Issuu on Google+

‫القذافي يلعب الشطرنج‬ ‫مع رئيس االتحاد الدولي‬ ‫للشطرنج‬

‫‪9‬‬

‫اقرأ غدًا‬

‫‪4‬‬

‫خفايا واس����رار المحاولة االنقالبية‬ ‫لحركة القوميين العرب ‪1963‬‬

‫(صنع في العراق) في‬ ‫ذمة الخلود‬ ‫اعدموا اهله ورموه عند‬ ‫حافات الزعفرانية بين‬ ‫الكالب السائبة‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫‪10‬‬

‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫‪ 12‬صفحة‬

‫‪No.(40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫ألف حكم مماثل ينتظر مصادقة رئيس الجمهورية‬

‫كــــالم‬

‫) ‪ :‬نقترح تنفيذ‬ ‫مسؤول في وزارة العدل لـ (‬ ‫االعدام بمرتكبي جريمة عرس الدجيل على شاطئ دجلة‬ ‫بغداد ـ خاص‬ ‫بعد ت�صاعد ح��دة امل�ط��ال�ب��ات وال�سيما م��ن ذوي‬ ‫املجنى عليهم يف ح��ادث��ة "عر�س الدجيل" التي‬ ‫قتل فيها قرابة ‪� 70‬شخ�صا بينهم ن�ساء و�أطفال‬ ‫يف ال �ع��ام ‪ 2006‬ع�ل��ى ي��د ع�ن��ا��ص��ر ف�ي�م��ا ي�سمى‬ ‫بجي�ش املجاهدين التابع لتنظيم القاعدة حينها‪،‬‬ ‫ب��د�أت وزارة ال�ع��دل امل�س�ؤولة ع��ن تنفيذ �أحكام‬ ‫االع��دام بعد اكت�سابها ال��درج��ة القطعية التحرك‬ ‫ب��اجت��اه ا��س�ت�ح���ص��ال م��واف �ق��ة احل �ك��وم��ة لإع ��دام‬ ‫املتهمني بالق�ضية يف م�سرح اجلرمية و�أمام انظار‬ ‫اجلميع"‪.‬‬ ‫وقال وكيل وزارة العدل بو�شو �إبراهيم لـ"النا�س"‪،‬‬ ‫�إن "وزارته ت �ن��وي م �ف��احت��ة جم�ل����س ال� ��وزراء‬ ‫ال�ستح�صال موافقته ب�إعدام مرتكبي جرمية عر�س‬ ‫الدجيل يف م�سرح اجلرمية على �شاطئ نهر دجلة‬ ‫حيث قتل الـ‪� 70‬شخ�صا يف العام ‪."2006‬‬ ‫و�أو�ضح �إبراهيم �أن "تنفيذ حكم االعدام يف م�سرح‬ ‫اجلرمية �سيكون رادع��ا للمجرمني االخرين‪ ،‬اىل‬ ‫جانب كونه مبثابة رد حقوق ذوي املجنى عليهم‬ ‫من االطفال والن�ساء والرجال"‪.‬‬ ‫ويرجع ت�أريخ حادثة عر�س الدجيل التي قتل فيها‬ ‫قرابة ‪ 70‬مدنيا اىل العام ‪ 2006‬حيث كان تنظيم‬ ‫القاعدة يف العراق يب�سط �سيطرته على املناطق‬ ‫ال�ت��ي تقع يف اط ��راف العا�صمة ب�غ��داد وخا�صة‬ ‫منطقة التاجي التي �شهدت عملية قتل جميع من يف‬ ‫موكب العر�س اجلماعي‪.‬‬

‫ويحمل العديد من ال�سيا�سيني العراقيني رئي�س‬ ‫اجلمهورية جالل طالباين امل�س�ؤولية عن ت�أخري‬ ‫تنفيذ �أح �ك��ام االع� ��دام ب�ح��ق م��رت�ك�ب��ي اجلرائم‬ ‫االن�سانية يف العراق من خالل رف�ضه التوقيع على‬ ‫نحو اكرث من "�ألف" حكم �إعدام �صادر من الق�ضاء‬ ‫العراقي‪.‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬ق��ال خبري قانوين ان��ه الوج��ود لفقرة يف‬ ‫الد�ستور العراقي وال يف قانون ا�صول املحاكمات‬ ‫اجلزائية وال يف القانون ال��دويل مامينع تنفيذ‬ ‫�أحكام االعدم باملجرمني يف م�سرح اجلرمية‪.‬‬ ‫وقال طارق حرب لـ"النا�س"‪� ،‬إن "املادة ‪ 288‬من‬ ‫قانون ا�صول املحاكمات اجلزائية ح�سمت م�س�ألة‬ ‫تنفيذ �أحكام االعدام باملجرمني والتي ا�شارت اىل‬ ‫�أنه يجوز تنفيذ حكم االعدام يف ال�سجن او يف اي‬ ‫مكان اخر اي ان االعدام ميكن تنفيذه يف �شارع عام‬ ‫او مكان يرتاده النا�س او يف م�سرح اجلرمية"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح ح��رب �أن "الفقرة اع�ل�اه ا��ش�ترط��ت ان‬ ‫يكت�سب احلكم الدرجة القطعية وان حت�ضر هيئة‬ ‫التنفيذ املكونة وفقا للقانون من ع�ضو املحكمة التي‬ ‫ا�صدرت احلكم‪ ،‬واملدعي العام‪ ،‬ومدير ال�سجن‪،‬‬ ‫ومم�ث��ل ع��ن وزارة ال��داخ�ل�ي��ة‪ ،‬وطبيب ال�سجن‪،‬‬ ‫وميكن ح�ضور حمامي املحكوم"‪ .‬وا�ضاف حرب‬ ‫�أنه "قبل يومني مت تنفيذ حكم االعدام بحق �ضابط‬ ‫ارتكب جرمية االغت�صاب والقتل يف �ساحة مو�سكو‬ ‫و�سط العا�صمة‪ ،‬والتي متثل الدولة املتطورة"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أن "املنظمات ال��دول�ي��ة التي تتحدث عن‬ ‫حقوق االن�سان يف ال�ع��راق فيما يخ�ص االعدام‬

‫صـــاعد‬

‫نـــازل‬

‫نقولها لكل �أ�صحاب‬ ‫النوايا احل�سنة يف‬ ‫العملية ال�سيا�سية والذين‬ ‫يريدون "يجيبون الرا�س‬ ‫للرا�س" بني الفرقاء‬ ‫املتخا�صمني وذلك عرب‬ ‫الت�صريحات الهادئة‬ ‫والهادفة �إىل تخفيف حدة‬ ‫التوتر والتي نحن �أحوج‬ ‫مانكون �إليها اليوم‪.‬‬

‫ال ‪ ..‬نقولها لكل من يعمل‬ ‫على زيادة النار حطبا‬ ‫وميار�س دور القطة التي‬ ‫تفرح بعزاء �أهلها ‪ ..‬ال �أحد‬ ‫يقول �أن الأو�ضاع "كمرة‬ ‫وربيع" ولكن احللول‬ ‫التكمن يف ال�صراخ العايل‬ ‫والتواثي والعكازات‬ ‫والرا�شديات وغريها من‬ ‫الأ�ساليب البدائية‪.‬‬

‫كان االج��در بها ان تتحدث عن احكام االع��دام يف‬ ‫‪ 18‬والية �أمريكية خا�صة وان جميع املنظمات هي‬ ‫امريكية‪ ،‬وملاذا التتكلم هذه املنظمات عن اليابان‬ ‫التي متثل اف�ضل دولة بالعامل من ناحية التطور‬ ‫والتي متار�س عقوبة االعدام بحق املجرمني لغاية‬ ‫االن"‪ .‬م�شريا اىل �أن "القانون الدويل وفق املادة‬

‫مسؤول في المساءلة والعدالة يكشف عن تغلغل‬ ‫البعثيين في المرافق الحكومية‬ ‫بغداد ـ احمد علي‬ ‫ك�شف م�س�ؤول يف هيئة امل�ساءلة والعدالة‬ ‫عن تغلغل لعنا�صر كانت تتوىل منا�صب‬ ‫قيادية يف حزب البعث املنحل قبيل العام‬ ‫‪ 2003‬والتي ت�شغل حاليا منا�صب التقل‬ ‫اهميتها ع��ن تلك التي كانت تتوالها يف‬ ‫زمن النظام ال�سابق‪ ،‬مبينا �أن ادارة امللف‬ ‫االمني واالقت�صادي بيد تلك العنا�صر‪.‬‬ ‫وق��ال مدير مكتب رئي�س هيئة امل�ساءلة‬ ‫وال�ع��دال��ة مظفر البطاط لـ"النا�س"‪ ،‬ان‬ ‫"هناك ح�ك��وم�ت�ين يف ال �ع��راق تديران‬ ‫الو�ضع االوىل احلكومة احلقيقية وهي‬ ‫حكومة الكرا�سي والتي اليهما اي �شيء‬ ‫�سوى الرواتب واملميزات واال�ستحقاقات‬ ‫ال��وزاري��ة‪ ،‬واحلكومة الثانية التي تدير‬ ‫امللف الأم�ن��ي واخل��دم��ي وه��ي ع�ب��ارة عن‬ ‫ح�ك��وم��ة البعث"‪.‬و�أو�ضح ال �ب �ط��اط �أن‬ ‫"البعثيني متغلغلون يف مرافق الدولة‬ ‫ابتداء من رئا�سة الوزراء وهم ي�صنعون‬ ‫القرار‪ ،‬وهم لن يدعوا البلد يعي�ش ب�سالم‬ ‫وهو �شعار حزب البعث"‪ ،‬م�شريا اىل �أن‬ ‫"حزب البعث ق��رر واحلكومة �أذعنت"‪.‬‬ ‫وكان جمل�س النواب العراقي ال�سابق قد‬ ‫اق��ر يف ‪ 12‬ك��ان��ون ال�ث��اين‪ /‬يناير ‪2008‬‬

‫ال �ع��راق ورم ��وزه وحت��ت اي م�سمى كان‬ ‫‪ ،‬وال يجوز ان يكون ذلك �ضمن التعددية‬ ‫ال�سيا�سية يف العراق ‪ ،‬وينظم ذلك بقانون‬ ‫‪.‬فيما تن�ص الفقرة ثانيا من امل��ادة نف�سها‬ ‫على التزام الدولة حماربة االرهاب بجميع‬ ‫ا�شكاله ‪ ،‬وتعمل على حماية ارا�ضيها من‬ ‫ان تكون مقر ًا �أو ممر ًا �أو �ساحة لن�شاطه‪.‬‬ ‫ويف �أط ��ار حم��ارب��ة ح��زب البعث املنحل‬ ‫�أق ��رت احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة مطلع ال�شهر‬ ‫احل���ايل م �� �ش��روع ق��ان��ون " ح�ظ��ر حزب‬ ‫البعث والكيانات والأح ��زاب والأن�شطة‬ ‫العن�صرية والتكفريية" ال��ذي يهدف اىل‬ ‫منع عودة حزب البعث حتت �أي م�سمى اىل‬ ‫ال�سلطة �أو احلياة ال�سيا�سية وعدم ال�سماح‬ ‫له يف �أن يكون �ضمن التعددية ال�سيا�سية‬ ‫واحل��زب�ي��ة يف ال �ع��راق وح�ظ��ر الكيانات‬ ‫والأح ��زاب والتنظيمات ال�سيا�سية التي‬ ‫تتعار�ض �أهدافها �أو �أن�شطتها مع مبادئ‬ ‫الد�ستور �أو تتبنى �أف �ك��ارا �أو توجهات‬ ‫تتعار�ض مع مبادئ الدميقراطية والتداول‬ ‫ال�سلمي لل�سلطة وك��ذل��ك حتديد وتنظيم‬ ‫الإج � ��راءات واجل� ��زاءات الكفيلة بتنفيذ‬ ‫احل�ظ��ر امل���ش��ار ال�ي��ه وم�ع��اق�ب��ة املخالفني‬ ‫لأحكام هذا القانون"‪.‬‬

‫ثقب الباب‬

‫من دفاترهم القديمة‬

‫يف مكتبه ‪ ،‬ثمّة مقولة م�� ّؤط��رة ب�إطار جميل‬ ‫تقول‪( :‬يامالك ال ّنا�س �صنفان �إ ّم��ا �أخ لك يف‬ ‫الدّين �أو نظري لك يف اخللق) ‪.‬‬ ‫�أطال ال ّنظر فيها ‪ ،‬ث ّم �س�أل �صاحبه ‪ :‬منذ متى‬ ‫ع ّلقت هذه املقولة ؟‬ ‫�أجاب ‪ :‬منذ ثالثني عاما ‪.‬‬ ‫�س�أله ‪ :‬وهل هي �شعار بال ّن�سبة لك ؟‬ ‫�أجاب ‪ :‬نعم هذا خطاب وجّ هه الإمام علي عليه‬ ‫ال�سّ الم �إىل مالك الأ�شرت ‪.‬‬ ‫�س�أله ‪� :‬أال يتقاطع هذا القول مع املحا�ص�صة؟!‬ ‫�صمت وراح ير ّكز بنظره على املقولة ث ّم �أجاب‬ ‫‪ّ :‬‬ ‫لكل عهد ظروفه!‬ ‫ر ّد عليه ‪� :‬أيّهما �أكرب و�أعمق �أخ��وّ ة الدّين �أم‬ ‫�أخوّ ة املكوّ ن ؟‬ ‫�أج� ��اب بغ�ضب ‪ :‬امل��و� �ض��وع الي�ح�ت�م��ل هذه‬ ‫املماحكة وا ّ‬ ‫جل��دل العقيم ‪ ،‬ثم �أردف قائال ‪:‬‬ ‫لديّ اجتماع عاجل يف جلنة امل�صاحلة ‪ ،‬الب ّد‬ ‫�أن �أغادر !‬

‫خاص ‪-‬‬

‫خالل دقائق معدودات ‪ ،‬وافق جمل�س الوزراء يف‬ ‫جل�سته العلن ّية ا ّلتي ُب ّثت ب ّثا مبا�شر ًا على اقرتا�ض‬ ‫مبلغ مليار ون�صف املليار من البنك ال ّدويل!‬ ‫ب��دا رئي�س ال��وزراء اليختزن �شيئا يف ذهنه عن‬ ‫فكرة القر�ض وموجباته والفوائد املرتتّبة عليه!!‬ ‫حاول وزير املال ّية �أن ي�شرح للمجل�س الفوائد من‬ ‫القر�ض وتلك املرتتّبة عليه ‪ ،‬لك ّنه مل يمُ نح فر�صة‬ ‫‪ ،‬فقد �سبقه التّ�صويت ‪ ،‬ورف��ع ا ّ‬ ‫جلميع �أيديهم ‪،‬‬ ‫و ّ‬ ‫مت��ت امل�صادقة ‪ ،‬وف��از البنك ال � ّدويل بالقر�ض ‪،‬‬ ‫وخ�سر العراق !‬ ‫القرو�ض من ه��ذا ال� ّن��وع لها م ��ردودات �سيا�س ّية‬ ‫واقت�صاد ّية مع ًا ‪ ،‬وال تلج�أ �إليها ال�� ّدول �إال عند‬ ‫ال�ضّ رورة امللجئة ‪ ..‬ف�أ ّية �ضرورة دفعت حكومتنا‬ ‫لالقرتا�ض ؟‬ ‫�سجل‬ ‫ملاذ يطرق العراق باب البنك ال ّدويل يف حلظة ّ‬ ‫�سعر الربميل ‪ 100‬دوالر ‪ ،‬بينما ُو�ضعت املوازنة‬ ‫على �أ�سا�س ‪ 69‬دوالرا للربميل ؟ �أين الفائ�ض املايل‬ ‫خمت�صني‬ ‫‪ ،‬وملاذا مل تُدر�س فكرة القر�ض من خرباء‬ ‫ّ‬ ‫لريفعوا تو�صيتهم �إىل احلكومة؟ !‬ ‫القر�ض ال� � ّدويل فيه قيود ‪ ،‬و�أع �ب��اء ‪ ،‬وف��وائ��د ‪،‬‬ ‫و��ش��روط ‪ ،‬ف�ضال على �أ ّن��ه يعك�س م��ؤ��شّ ��رات عن‬ ‫�ضعف االقت�صاد و� �ش� ّ�ح امل���وارد ‪ ،‬وه��ذا ينطبق‬ ‫على ال � ّدول الفقرية التي تُ�ضط ّر �أن ت�شحذ لقمة‬ ‫عي�شها من غريها ‪ ،‬ولي�س على العراق ا ّلذي يبلغ‬ ‫احتياطيه ال ّنقدي �أكرث من ‪ 50‬مليار دوالر ‪ ،‬بينما‬ ‫�سجل املرتبة ال ّثانية �أو ال ّثالثة بني دول العامل يف‬ ‫ّ‬ ‫حجم االحتياطي ال ّنفطي !‬ ‫�أين �سيذهب هذا القر�ض ‪ ،‬ويف � ّأي باب �سيدخل‬ ‫‪ ،‬وهل �سي�سهم يف تدعيم ( خطط التّنمية) ا ّلتي‬ ‫��ات احلديث عنها يثري املواجع وال�سّ خرية يف �آن‬ ‫مع ًا ؟!‬ ‫العراق �إ ّما يقرت�ض وهو ينتج ثالثة ماليني برميل‬ ‫‪� ،‬أو ير�سل الأم��وال ّ‬ ‫بالطائرات �إىل دول �أفريقيا‬ ‫و�أمريكا ا ّلالتين ّية برفقة نائب رئي�س ا ّ‬ ‫جلمهورية‬ ‫‪ ،‬كما فعل �ص ّدام لأغرا�ض الك�سب ال�سّ يا�سي ‪ ،‬ويف‬ ‫كال العهدين ف�إنّ العراق ّيني � ّأول املت�ض ّررين و�آخر‬ ‫امل�ستفيدين !‬ ‫احلكومات تُقر�ض �أو تقرت�ض ‪ ،‬وال�شّ عب ينقر�ض‬ ‫بني مهاجر ‪ ،‬ومنفي ‪ ،‬وميت ‪ ،‬وعاجز ‪ ،‬ومقعد‪..‬‬ ‫يحيا ال� ّن�ف��ط ‪ ...‬يحيا ال �غ��از ‪ ...‬حت�ي��ا حكومة‬ ‫الغازات !!‬

‫د‪ .‬حميد عبد الله‬

‫العبوا غيرها ‪..‬‬

‫حذر من عودة البعث بشكل واسع‬

‫قانون امل�ساءلة والعدالة ليحل حمل قانون‬ ‫اجتثاث البعث‪ ،‬وين�ص على اجراءات اقل‬ ‫�صرامة جتاه اع�ضاء املراتب الدنيا حلزب‬ ‫البعث‪ ،‬وق�ضى القانون اجلديد بان�شاء‬ ‫هيئة عليا للم�ساءلة والعدالة بد ًال من هيئة‬ ‫�إجتثاث البعث‪ ،‬التي اعلن ت�أ�سي�سها يف‬ ‫�أي��ار‪ /‬مايو ‪� 2003‬ضمن اوىل القرارات‬ ‫ال�ت��ي ات�خ��ذت�ه��ا �سلطة االئ �ت�لاف امل�ؤقتة‬ ‫برئا�سة احل��اك��م امل��دين يف ال �ع��راق بول‬ ‫برمير‪ .‬وتعمل الهيئة على توفري معلومات‬ ‫تك�شف عن هوية البعثيني من ذوي درجات‬ ‫ع�ضوية حمددة (ع�ضو فرقة فما فوق) ليتم‬ ‫ف�صلهم من مرافق الدولة‪ ،‬فتم وفقا لذلك حل‬ ‫اجلي�ش واعفاء �آالف املدر�سني واملوظفني‬ ‫من وظائفهم وحرمان كل من يثبت �أنه كان‬ ‫ع�ضوا يف حزب البعث من تويل الوظائف‬ ‫احلكومية‪ ،‬اذ ت�صر هيئة امل�ساءلة والعدالة‬ ‫على قانونية عملها و�شرعية القرارات التي‬ ‫ت�صدرها‪.‬وتن�ص الفقرة او ًال م��ن املادة‬ ‫ال�سابعة من الد�ستور العراقي الدائم على‬ ‫حظر كل كيان �أو نهج يتبنى العن�صرية �أو‬ ‫االره��اب �أو التكفري �أو التطهري الطائفي‬ ‫�أو يحر�ض �أو ميهد �أو ميجد �أو يروج �أو‬ ‫ي�برر له ‪ ،‬وبخا�صة البعث ال�صدامي يف‬

‫‪ 80‬من اتفاقية روما التي �أن�شئت وفقها املحكمة‬ ‫اجلنائية الدولية ا��ش��ارت اىل �أن من حق الدول‬ ‫تطبيق احكام االعدام"‪.‬‬ ‫و�أث� � ��ارت االع�ت�راف ��ات ال �ت��ي ادىل ب �ه��ا متهمون‬ ‫عراقيون بوقوفهم وراء عملية خطف وقتل قرابة‬ ‫‪ 70‬مدنيا كانوا يف عر�س جماعي قتلوا جميعا‬

‫بطرق ب�شعة يف العام ‪ 2006‬وم��ن بينهم �أطفال‬ ‫ون�ساء‪ ،‬وندد متظاهرون يوم اجلمعة املا�ضية يف‬ ‫�ساحة التحرير من ذوي �ضحايا احلادثة بالت�سرت‬ ‫على املجرمني واملحكومني باالعدام‪ ،‬داعني رئي�س‬ ‫الوزراء العراقي نوري املالكي اىل التدخل �شخ�صيا‬ ‫يف ق�ضية اعدام مرتكبي جرمية عر�س الدجيل‪.‬‬

‫الحكومة تقترض‬ ‫والشعب ينقرض!‬

‫من حقيبة المخبر السري‬ ‫السفير اإليراني في مضيف‬ ‫بني مالك‬ ‫عرب عدد من مواطني حمافظة الب�صرة عن ا�ستيائهم‬ ‫من ت��ردد ال�سفري الإي��راين ح�سن دن��ائ��ي على بع�ض‬ ‫�شيوخ الع�شائر يف املحافظات اجلنوبية عموما ويف‬ ‫حمافظة الب�صرة ب�شكل خا�ص‪.‬‬ ‫) ام�س االثنني انهم‬ ‫و�أكد ه�ؤالء املواطنون لـ (‬ ‫�شاهدوا ال�سفري الإيراين برفقة عدد من �أع�ضاء جمل�س‬ ‫حمافظة الب�صرة يف م�ضيف �شيخ ع�شرية بني مالك يف‬ ‫القرنة �شمال حمافظة الب�صرة ‪ ،‬مبدين ا�ستغرابهم من‬ ‫ت�صرفات ال�سفري الإي��راين التي جتاوز بها الأعراف‬ ‫الدبلوما�سية ومهامه ك�سفري لدولة �أجنبية ‪.‬‬

‫نواب في دولة القانون‪:‬‬ ‫لن نسمح باستجواب المالكي‬ ‫ك�شف ن��واب ع��ن دول��ة القانون رف�ضوا الك�شف عن‬ ‫ا�سمائهم عن نيتهم تعطيل اال�ستجواب الذي طالب به‬ ‫رئي�س ائتالف القائمة العراقية اياد عالوي‬ ‫يف حال حدوثه ‪.‬‬ ‫) ان هذه املطالب ت�أتي‬ ‫واعتربوا يف حديث لـ (‬ ‫يف اطار ال�ضغط الذي متار�سه الكتلة العراقية بغية‬ ‫احل�صول على مكا�سب �سيا�سية بعد ف�شل م�شروعهم‬ ‫ال��ذي يرمي اىل اال�ستحواذ على ال�سلطة معتربين‬ ‫ان اال��س�ت�ج��واب ي�ه��دف اىل االن �ق�لاب ع�ل��ى العملية‬ ‫ال�سيا�سية‪.‬‬

‫مبادرته "وئدت" في مهدها‬

‫طالباني يفشل في لم شمل العراقية ودولة القانون‬ ‫‪ -‬خاص‬

‫علمت (النا�س) من م�صادر يف دولة القانون ان رئي�س اجلمهورية‬ ‫جالل طالباين ف�شل يف مل �شمل القائمة العراقية ودولة القانون بعد‬ ‫حتركات اجراها ملدة يومني الذابة اجلليد بني القائمتني بعد احداث‬ ‫اجلمعة وخطاب ع�لاوي ‪.‬وق��ال النائب عن ائتالف دول��ة القانون‬ ‫اح�سان العوادي لـ(النا�س) �إن" حتركات رئي�س اجلمهورية جالل‬ ‫طالباين ف�شلت يف مل �شمل العراقية ودولة القانون لتاليف امل�شاكل‬ ‫التي حدثت بعد �أحداث اجلمعة "‪ .‬وا�ضاف �أن " دولة القانون ترى‬ ‫ان القائمة العراقية حت��اول جر الكتل ال�سيا�سية �إىل تناف�س غري‬ ‫حممود عقباه وي�ؤثر على م�ستقبل العملية ال�سيا�سية يف البالد "‪.‬‬ ‫وا�شار �إىل �أن " دول��ة القانون العالقة لها فيما جرى مب�شاجرات‬ ‫بني املتظاهرين يوم اجلمعة غري ان عالوي حرق بخطابه االخ�ضر‬

‫والياب�س "‪ .‬بدوره قال املتحدث الر�سمي با�سم القائمة العراقية �شاكر‬ ‫كتاب لـ(النا�س) ان" البوادر جدية الذابة اجلليد بني القائمة العراقية‬ ‫ودولة القانون على الرغم من حتركات رئي�س اجلمهورية وتقدميه‬ ‫مبادرة جديدة حلل اخلالفات بني القائمتني "‪ .‬وا�ضاف �أن " بيان‬ ‫عالوي كان رد فعل على قيام بع�ض جمال�س اال�سناد بتمزيق �صوره‬ ‫يف �ساحة التحرير ومل تطلع عليه قيادات القائمة العراقية "‪ .‬وتابع‬ ‫�أن "خطاب عالوي الي�سبب ان�شقاقات حقيقية داخل القائمة العراقية‬ ‫وجميع اخليارات مطروحة للمناق�شة والدرا�سة التخاذ موقف نهائي‬ ‫مما يجري يف البالد "‪ .‬وكانت القائمة العراقية التي يتزعمها رئي�س‬ ‫الوزراء الأ�سبق �إياد عالوي قد اعلنت تعليق جل�ساتها يف جمل�س‬ ‫النواب احتجاج ًا على ما و�صفته بـ التجاوز على اتفاق اربيل من‬ ‫قبل دولة القانون‪.‬‬

‫‪ 420‬مليار دينار تعويضات لحل مشاكل العقارات المتنازع عليها‬ ‫بغداد ـ حسين المعناوي‬ ‫اعلنت هيئة الدعاوى امللكية انها منحت‬ ‫‪ 420‬مليار دينار كتعوي�ضات الكرثمن ‪5‬‬ ‫االف م�ستفيد ‪ .‬وق��ال املتحدث الر�سمي‬ ‫با�سمها ح�سن ك ��رمي ل�ـ(ال�ن��ا���س ) �إن "‬ ‫الهيئة العامة ل��دع��اوى امللكية العقارية‬ ‫منحت خالل ال�سنوات املا�ضية مايقارب‬ ‫‪ 420‬مليار دينار كتعوي�ضات الك�ثر من‬ ‫‪ 5‬االف م��واط��ن "‪ .‬وا��ض��اف ان" الهيئة‬ ‫منحت يف اي��ار املا�ضي ‪22‬مليار دينار‬

‫عراقي ملايقارب ‪ 308‬مليارات دينار بعد‬ ‫ان ح�سمت اللجان الق�ضائية ‪ %68‬من‬ ‫الدعاوى املقدمة "‪ .‬واو�ضح �أن " الهيئة‬ ‫تعمل على ت�سريع ح�سم الق�ضايا ومنح‬ ‫امل�ستفيدين م��ن احل�سم حقوقهم املالية‬ ‫التي ين�ص عليها ق��ان��ون الهيئة والتي‬ ‫و��ص�ل��ت �إىل اك�ث�ر م��ن ‪ 170‬دع ��وى يف‬ ‫عموم ف��روع الهيئة "‪ .‬و�أعلنت الهيئة‬ ‫العامة حل��ل ن��زاع��ات امللكية م ��ؤخ��را �أن‬ ‫احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة خ�ص�صت لها ‪100‬‬ ‫م �ل �ي��ار دي �ن��ار خ�ل�ال ال �ع��ام ‪ 2011‬حلل‬

‫م�شكلة العقارات املتنازع على ملكيتها بني‬ ‫املواطنني‪ .‬ي��ذك��ران هيئة حل النزاعات‬ ‫امللكية العقارية ت�أ�س�ست يف العام ‪2006‬‬ ‫وح�ل��ت بديلة ع��ن هيئة دع ��اوى امللكية‬ ‫العراقية‪ ،‬وير�أ�سها موظف بدرجة وزير‬ ‫حا�صل على ��ش�ه��ادة جامعية �أول �ي��ة يف‬ ‫القانون على الأق��ل‪ .‬وهي هيئة مرتبطة‬ ‫مبجل�س ال��وزراء مبا�شرة‪ ،‬وتتوىل حل‬ ‫امل�شاكل املتعلقة بنزاعات ملكية العقارات‬ ‫والأرا��ض��ي يف جميع حمافظات العراق‬ ‫ماعدا املناطق املتنازع عليها‪.‬‬

‫الفضائيات تنتصر والسياسيون يخسرون!‬

‫نؤشر إلى القلب ‪ ..‬والنواب يؤشرون إلى األقدام !‬

‫البارحة طالبنا من هذا املكان �أن يتدخل العقالء‬ ‫ل��ر�أب ال�صدع بني املالكي وع�لاوي ‪ ،‬فاخلالف بني‬ ‫اكرب كتلتني يف ظروف مليئة باالخرتاقات االمنية‪،‬‬ ‫مليئة بالتما�سيح التي ال تظهر على ال�سطح‪ ،‬قد‬ ‫ي�صل اىل االنفجار عند �أي م�صادفة غري حم�سوبة‬ ‫�أو م�صنوعة �صناعة ارهابية ‪ .‬والواقع �أننا مل نخف‬ ‫ر�أي�ن��ا احلقيقي حتى ونحن ن�صوغ دع��وة للتعقل‬ ‫ور�أب ال�صدع ‪ ،‬فاخلالف بني اثنني ا�سهما كل على‬ ‫طريقته باي�صال البلد اىل ما و�صل اليه ‪ ،‬مع �شركاء‬ ‫معروفني ‪ ،‬يعني ان نقطة اخل�لاف ه��ي يف مكان‬ ‫�آخر ‪ .‬وقد �أ�شرنا اىل هذا املكان ‪ ،‬وهو اعادة تقومي‬ ‫كامل للممار�سة ال�سيا�سية ‪� ،‬أو ما يدعى بالعملية‬ ‫ال�سيا�سية ‪ .‬ف�إذا كان اجلميع �صدر من نف�س معطف‬ ‫العملية ال�سيا�سية فما بالهم الآن يتخا�صمون ‪ ،‬وما‬

‫بالهم يتخا�صمون على ما �صنعته �أيديهم بال�ضبط‬ ‫عبنا عنه ب�سوء ال�سيا�سة ‪ ،‬و�سوء النية‪.‬‬ ‫؟ هذا ما رّ‬ ‫فكثريا ما ترتبط ال�سيا�سة ال�سيئة ب�سوء الأخالق‪.‬‬ ‫�إنها (�شمرة) بعيدة ‪ ..‬الي�س كذلك؟ لكنها يف احلقيقة‬ ‫�أق��رب اىل الوريد ‪� ،‬أق��رب اىل احلقيقة ‪ ،‬وتت�ضمن‬ ‫روح امل�ساءلة والنقد والتقومي ال�سيا�سي الوطني‬ ‫‪ ،‬ولي�س تقومي املتهاترين املدافعني عن م�صاحلهم ‪،‬‬ ‫و�أف�ضل من ال�صامتني املخادعني الذين ينتظرون ان‬ ‫ينجلي املوقف فيظهرون حكماء‪.‬‬ ‫لكن يف هذا البلد م�ضحكات ومبكيات ‪ .‬فدعوتنا اىل‬ ‫�ضبط النف�س تفجر فيها الف�ضائيات جروح املعركة‬ ‫الكالمية القائمة ‪ .‬من ي�ستطيع �أن مينع الف�ضائيات‬ ‫من حتقيق انت�صارات اعالمية يف زم��ن اخل�سائر‬ ‫ال�سيا�سية واالوه ��ام والأك��اذي��ب ‪� .‬إن ال��زاد كبري‬ ‫و(العزمية) �سمينة!‬

‫�إذن م��ا ن��ري��د غلقه تفتحه الف�ضائيات ‪ .‬ال مفر ‪.‬‬ ‫والبارحة فقط �سمعنا يف احدى الف�ضائيات ما ي�شبه‬ ‫امل�ساجلة ال ندري كم حفظنا منها ‪ .‬اال ان الوجوه‬ ‫التي اعتدناها ه��ي نف�سها على نحو ن�ستطيع ان‬

‫نخمن �سلوكها اللفظي‪ .‬ال�شابندر ‪ ،‬ع�ضو الربملان‬ ‫عن دول��ة القانون‪ ،‬هو دائما من�ضبط وعقالين مع‬ ‫تعابري رجل متعب مما يقوله ك�أنه ينزع عنه ثقال‬ ‫‪ ،‬ك�أنه ي�شبه وليد جنبالط ‪ .‬ن�صح ع�لاوي وكتلته‬ ‫�أن يت�صرفوا كمعار�ضني ‪ .‬طبعا هذه الن�صيحة يف‬ ‫غاية الذكاء ‪ ،‬وهي تعني ما ي�أتي ‪ :‬د ُع عنكم املجل�س‬ ‫اال�سرتاتيجي (هل هذا ا�سمه �أم ن�سينا؟!)‬ ‫مي�سون الدملوجي تعرف ما يرمي اليه ال�شابندر‬ ‫ف�ت�ت�ح��دث ب �ب�راءة �أن م��ن ح��ق ع�ل�اوي ان ي�شكل‬ ‫احلكومة نظرا لال�صوات التي ح�صلت عليه القائمة‬ ‫‪ ،‬والتي ح�صل عليها عالوي نف�سه ‪ .‬تقول اي�ضا ان‬ ‫ال احد ي�ستطيع تهمي�ش "العراقية"‪ .‬يف هذه االثناء‬ ‫"العراقية" ما زالت يف احلكومة كـ (تعبري) عن �أنها‬ ‫ما زالت (يف) العملية ال�سيا�سية ‪ ،‬مع وجود فارق‬ ‫وا�ضح يدركه ال�سيد ال�شابندر ويظهر بعينيه‪ .‬ازاء‬

‫ذلك ما زال رئي�س الوزراء ‪ ،‬قائد دولة القانون ‪ ،‬يقود‬ ‫�أكرب وزارة يف التاريخ وت�سمى حكومة "ال�شراكة‬ ‫الوطنية" ال�ت��ي ت�ضم وزراء ال�ع��راق�ي��ة واالك ��راد‬ ‫وامل�ستقلني وال�شيعة وال�سنة واالقليات واملكونات‪،‬‬ ‫وهو القائد العام للقوات امل�سلحة ‪ ،‬ويدير الوزارات‬ ‫االمنية ال�سيادية التي مل يجدوا لها وزراء بعد‪.‬‬ ‫الدكتور علي �شاله ‪ ،‬ين�سى ال�شعرية‪ ،‬لي�شري اىل‬ ‫ات�صاالت جانبية �أجراها مع اع�ضاء من "العراقية"‬ ‫كلهم �ضد خطاب ع�لاوي االخ�ير ‪ ،‬و�أن ع�لاوي هو‬ ‫وحده من �أ�صدر (البيان رقم واحد) ‪� .‬أ�شار كذلك اىل‬ ‫ان ه�ؤالء �سينف�ضون من حول عالوي‪.‬‬ ‫م��ا ال ��ذي فهمت ع��زي��زي ال �ق��ارئ م��ن ك��ل ه��ذا ؟ من‬ ‫الوا�ضح �أنهم �أجمل يف التلفاز ‪� .‬سعداء؟ رمب��ا ‪.‬‬ ‫�سعداء مبا ملكوا من �أفكار واقرتاحات قادرة على‬ ‫حرق طرق الرجعة وطرق التقدم اىل �أمام ‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫يوميات‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫النجيفي‪ :‬حقوق اإلنسان في العراق غير محترمة والدستور منتهك‬

‫يوميات بهلول‬

‫اللصوص‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫الل�صو�ص يلتقون مع بع�ضهم بع�ضا ‪ ،‬مثل ال�شياطني ‪ ،‬يكونون‬ ‫جتمعات ‪ ،‬يتنا�سبون ويت�صاهرون ‪ ،‬خططهم واهدافهم واحدة‬ ‫‪ ،‬وايديولوجيتهم واح��دة ‪ ،‬وطريقهم اىل ال�سجون او جهنم‬ ‫واح��د ‪ ،‬الل�صو�ص مع ال��زن��اة يلتقون ‪ ،‬القتلة مع الل�صو�ص‬ ‫يلتقون ‪ ،‬هناك هدف واح��د وحيد دائما هم م�ستعدون للعمل‬ ‫عليه يف �سبيل الو�صول اليه ‪ ،‬ال يبالون بالقيم االخالقية ‪ ،‬ال‬ ‫يهتمون للقيم االن�سانية ‪ ،‬بل ي�ضحكون ويتندرون وي�سخرون‬ ‫على من يحدثهم بتلك القيم ‪ ،‬جتدهم موجودين يف كل مكان ‪،‬‬ ‫لن تتعب يف العثور عليهم ‪� ،‬سحناتهم �صفر ‪ ،‬وقلوبهم �سود ‪،‬‬ ‫وا�صواتهم خافتة ‪ ،‬تو�شو�ش مع قرائنها ‪ ،‬احيانا الت�سمعها ‪،‬‬ ‫�صامتة ‪ ،‬ذلك النهم يخططون ‪ ،‬االهداف كثرية يف وقتنا احلايل‬ ‫‪ ،‬ونظرا�ؤهم يف اخللق كثريون ‪ ،‬هناك من نعرفهم ‪ ،‬دخلوا‬ ‫بيننا ‪ ،‬نعرف �سحناتهم ولغتهم وامياءاتهم حق املعرفة بع�ضهم‬ ‫ك �ت��اب وب�ع���ض�ه��م االخ� ��ر يعمل‬ ‫يف ك��ل امل�ه��ن ‪ ،‬ام��ا ال�ك�ت��اب فهم‬ ‫ابعد اخللق عن الكتابة ونبلها‬ ‫‪ ،‬ي�سرقون الكتب ‪ ،‬وي�سرقون‬ ‫م��ا يف الكتب ‪ ،‬االم��ر بالن�سبة‬ ‫لهم �سيان ‪ ،‬احدهم ‪ ،‬نعرفه كلما‬ ‫كتب مقالة نذهب اىل غوغول‬ ‫لن�ستطلع عن املكان ال��ذي متت‬ ‫فيه �سرقتها ‪ ،‬فيجيبنا الباحث‬ ‫اجل�م�ي��ل ‪ ،‬ب���س��رع��ة وب�سهولة‬ ‫وي �� �س��ر ‪ ،‬ع��ن امل �ك��ان وامل ��ؤل��ف‬ ‫واجل���ري���دة او ال �ك �ت��اب ال ��ذي‬ ‫متت فيه �سرقته ‪ ،‬وذات يوم ك�شفنا لرب العمل �سرقات زميلنا‬ ‫‪ ،‬وقلنا له هذه املادة التي �سرقها وتلك هي امل�سروقة ‪ ،‬رب العمل‬ ‫نعرفه ‪ ،‬ل�صا كبريا ‪ ،‬من احليتان ‪ ،‬قال ادفنوا االمر ‪ ،‬امل نقل ان‬ ‫الل�صو�ص يتقاربون ‪ ،‬ويتنا�سبون ويت�صاهرون ‪� ،‬ضحكنا يف‬ ‫�سرنا من املهزلة التي نراها يوميا ‪ ،‬فالل�ص الذي نعرفه ا�صبح‬ ‫امره بني ليلة و�ضحاها واحدا من اهم املقربني اىل رب العمل‬ ‫‪ ،‬يقول لنا اه��ل احلكمة ( �شنو ال�سالفة ميعودين ) ؟؟ االمور‬ ‫طبيعية ‪ ،‬الل�ص الكبري يحتوي الل�ص ال�صغري ‪ ،‬هذا هو منطق‬ ‫اال�شياء ‪ ،‬هذا هو منطق الع�صر ‪ ،‬التتعجبوا ‪ ،‬يقول متدين كيف‬ ‫�سيواجه ه�ؤالء الل�صو�ص ربهم وماذا يقولون له ‪� ،‬ضحكنا طبعا‬ ‫‪ ،‬ذلك الن الل�ص ال يخجل من نف�سه ‪ ،‬النه باعها منذ زمن بعيد ‪،‬‬ ‫باعها اىل ال�شيطان ‪ ،‬باعها اىل رب الل�صو�ص ‪ ،‬اما الكتاب الذين‬ ‫اليجدون يف انف�سهم موهبة يهرعون ب�سرعة اىل الل�صو�صية ‪،‬‬ ‫فهي الطريق االب�سط للو�صول ‪ ،‬ولكن اىل اي مكان ي�صلون ؟‬ ‫من الغريب اننا احيانا نتمادى مع بع�ضنا البع�ض و النك�شف‬ ‫عن هذا الل�ص الذي بيننا ‪ ،‬انا اعرف االن ‪ ،‬يف هذا الوقت ‪ ،‬يف‬ ‫هذا الزمان ‪ ،‬هناك يف مكان ما من عراقنا ثمة ل�صو�ص كثريون‬ ‫وهناك ل�ص اعرفه ي�سرح وميرح وزمال�ؤه كلهم يعرفونه ‪ ،‬غري‬ ‫انهم كلهم يخافونه ‪ ،‬يخافونه النه مقرب من رب العمل ‪ ،‬النه‬ ‫حبيب رب العمل ‪ ،‬وعليك ان تربط ما بني املعنيني ‪ ،‬ملاذا يخافونه‬ ‫؟ طبعا النتيجة الميكن قولها اذا ما عرفنا ال�سبب ‪ ،‬وال�سبب‬ ‫وا�ضح ‪ ،‬ان رب العمل م�شتبه باخالقه واال كيف ميكن ان يحتوي‬ ‫هذا الل�ص ويدافع عنه ويجعل زمالءه يخافونه ؟؟؟‬ ‫نحن ايها ال�سادة يف ا�سو�أ ع�صور االنحطاط ‪ ،‬لال�سف ‪ ،‬نحن‬ ‫جماملون على ح�ساب احل��ق ‪ ،‬م��داه�ن��ون على ح�ساب احلق‬ ‫‪ ،‬مكبلون عن قول احلق ‪� ،‬صامتون عن البوح باحلق ‪ ،‬مل��اذا ؟‬ ‫اق�صد ملاذا نحن و�صلنا اىل هذا امل�ستوى ‪ ،‬فيما بقية خلق الله‬ ‫يف كل ارجاء املعمورة يعي�شون حياة �سوية ونظيفة ‪ ..‬البد ان‬ ‫وراء كل ذلك حكمة ‪ ،‬حكمة النعرف در�سها ‪ ،‬رمبا �سنعرفها حني‬ ‫نقف ذات يوم امام رب احلكمة والعدل لنفهمها ‪ ..‬واىل ذلك اليوم‬ ‫نحن �صابرون ‪.‬‬ ‫‪meziyad _ 58 @yahoo . cmo‬‬

‫‪No.(40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫محمد مزيد‬

‫طالباني يخول خضير الخزاعي‬ ‫التوقيع على أحكام اإلعدام‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫خول رئي�س اجلمهورية جالل الطالباين‪ ،‬ام�س االثنني‪ ،‬نائبه خ�ضري اخلزاعي‬ ‫بالتوقيع على �أحكام الإعدام‪.‬‬ ‫وقال خرب بثته قناة العراقية ‪� ،‬إن «رئي�س اجلمهورية جالل الطالباين خول‬ ‫نائبه خ�ضري اخلزاعي التوقيع على �أحكام الإعدام»‪.‬‬ ‫ويعار�ض رئي�س اجلمهورية جالل الطالباين التوقيع على �أحكام الإعدام‪،‬‬ ‫وذلك ب�سبب توقيعه على وثيقة دولية تناه�ض �إ�صدار �أحكام الإع��دام‪ ،‬الأمر‬ ‫ال��ذي قد يعر�ضه النتقادات كثرية‪ ،‬خ�صو�صا مع ارتفاع الأ��ص��وات املطالبة‬ ‫ب�إعدام منفذي حادثة عر�س الدجيل‪.‬وكان الطالباين قد رف�ض �سابقا التوقيع‬ ‫على �إعدام رئي�س النظام ال�سابق �صدام ح�سني كما رف�ض التوقيع على �إعدام‬ ‫وزير الدفاع يف النظام ال�سابق �سلطان ها�شم احمد و�آخرين‪ ،‬قائال يف حينها‬ ‫«�إنني من بني املحامني الذين وقعوا على التما�س دويل �ضد عقوبة الإعدام يف‬ ‫العامل و�ستكون م�شكلة بالن�سبة يل لو �أ�صدرت حماكم عراقية هذه العقوبة»‪.‬‬

‫�أكد رئي�س جمل�س النواب �أ�سامة النجيفي‬ ‫ام ����س االث �ن�ين �أن ه �ن��اك ان�ت�ه��اك��ات يومية‬ ‫للد�ستور ‪ ،‬ويف الوقت ال��ذي �أ�شار فيه �إىل‬ ‫�أن حقوق الإن�سان يف العراق منتهكة وغري‬ ‫حمرتمة‪ ،‬لفت اىل �أن من �ش�أن هذه الأمور‬ ‫�أن تعقد انتقال البالد اىل دولة دميقراطية‬ ‫يحرتمها املجتمع الدويل‪.‬‬ ‫وق��ال ا�سامة النجيفي يف ب�ي��ان ��ص��در عن‬ ‫مكتبه ام�س االثنني ‪ ،‬على هام�ش لقائه وكيل‬ ‫الأم�ين العام ل�ل�أمم املتحدة بي لني با�سكو‬ ‫�إن “الد�ستور ال �ع��راق��ي ي�ضم ال�ك�ث�ير من‬ ‫االيجابيات‪ ،‬ولكن عليه مالحظات اي�ضا لأنه‬ ‫ينتهك يف كل يوم”‪ ،‬معربا عن قلقه بـ�شان‬ ‫انتهاكات حقوق الإن�سان يف العراق”‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف النجيفي �أن “حقوق الإن�سان‬ ‫ال��ع��راق��ي غ�ي�ر حم�ت�رم ��ة‪ ،‬وه� ��ذا م ��ا يعقد‬ ‫االنتقال اىل دول��ة دميقراطية ح��رة حتظى‬ ‫باحرتام املجتمع الدويل”‪ ،‬م�شري ًا اىل �أن‬ ‫“العراق مير مبرحلة انتقال �شاقة من النظام‬ ‫ال�شمويل اىل النظام الدميقراطي”‪.‬‬ ‫و�أك ��د النجيفي “وجود م�شاكل تعرت�ض‬ ‫ط��ري��ق ه��ذا ال �ت �ح��ول‪ ،‬وه��و ب�ح��اج��ة للدور‬ ‫اجل��دي وااليجابي ل�ل�أمم للمتحدة الجتياز‬ ‫ه��ذه املرحلة”‪ ،‬الفت ًا اىل �أن “الربملان هو‬ ‫ال�ضمان احلقيقي لقيام النظام الدميقراطي‬ ‫يف ال � �ع� ��راق‪ ،‬ك �م��ا ان� ��ه ي �ح �ظ��ى ب��اح�ت�رام‬ ‫ال�شعب”‪.‬‬ ‫وتابع النجيفي �أن “جمل�س النواب العراقي‬ ‫هو ال�سلطة التي ت�شرع القوانني وتراقب‬ ‫احلكومة وحتدد م�سارات عملها”‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫“الربملان احلايل بد�أ باتخاذ اجراءات ت�ؤكد‬ ‫الف�صل بني ال�سلطات الثالث‪ ،‬وهذا ما كان‬ ‫مفقود ًا يف الربملان ال�سابق”‪.‬‬ ‫وكان رئي�س بعثة الأمم املتحدة يف العراق‬ ‫�آد ملكريت قال خالل م�ؤمتر تو�صيات حقوق‬

‫االن�سان يف اخلام�س من حزيران احلايل‪� ،‬إن‬ ‫العراق �أ�صبح البلد الأول يف املنطقة بتطبيق‬ ‫مبادئ حقوق الإن�سان‪ ،‬م�ؤكدا �أن احلكومة‬ ‫العراقية عملت مبوجب ‪ 133‬تو�صية للأمم‬ ‫املتحدة يف العام ‪ 2010‬و�سعت لتطويرها‪،‬‬ ‫لكن املبعوث االممي ما لبث وبعد انتقادات‬ ‫�شديدة وجهت له ب�سبب تلك الت�صريحات‪،‬‬

‫�أن تراجع عنها م�شري ًا �إىل وجود �أخطاء يف‬ ‫ترجمة كالمه‪.‬‬ ‫وي���ش�ه��د ال��ع��راق م�ن��ذ ‪�� 25‬ش�ب��اط املا�ضي‬ ‫ت��ظ��اه��رات ج��اب��ت �أن� �ح ��اء ال� �ب�ل�اد تطالب‬ ‫بالإ�صالح والتغيري والق�ضاء على الف�ساد‬ ‫امل�ست�شري يف مفا�صل الدولة‪ ،‬نظمها �شباب‬ ‫م��ن طلبة اجل��ام�ع��ات ومثقفون م�ستقلون‬

‫عرب مواقع التوا�صل االجتماعي يف �شبكة‬ ‫الإنرتنت‪ ،‬يف وقت ال تزال الدعوات تت�صاعد‬ ‫للتظاهرات يف �أن�ح��اء ال�ب�لاد حتى حتقيق‬ ‫اخلدمات بالكامل‪.‬‬ ‫وتخلل تلك التظاهرات قتل و�إ�صابات يف‬ ‫�صفوف العديد م��ن املتظاهرين والقوات‬ ‫الأمنية‪ ،‬ف�ضال عن اعتقال عدد من ال�شباب‬

‫واسط تضع ‪ 19‬شركة في القائمة السوداء‬ ‫واسط ‪ -‬الناس‬ ‫�أعلنت حمافظة وا�سط‪ ،‬عن �إدراج ‪� 19‬شركة‬ ‫حملية يف القائمة ال�سوداء ومنعها من اال�شرتاك‬ ‫يف امل�ن��اق���ص��ات امل�ق�ب�ل��ة ب�سبب �إخ �ف��اق �ه��ا يف‬ ‫تنفيذ الأعمال املوكلة لها‪ ،‬فيما هددت �شركتني‬ ‫حكوميتني تعمالن على تنفيذ م�شروعني مهمني‬ ‫باملحافظة ب�سحب العمل منهما ب�سبب الإخفاق‬ ‫�أي�ضا‪.‬‬ ‫وق ��ال حم��اف��ظ وا���س��ط‪ ،‬م �ه��دي ح���س�ين خليل‬ ‫الزبيدي يف ت�صريح ل�ـ( النا�س ) �إن "�إدارة‬ ‫املحافظة قررت تعليق �أعمال ‪� 19‬شركة حملية‬ ‫و�إدراجها �ضمن القائمة ال�سوداء ب�سبب تلكئها‬

‫يف تنفيذ امل�شاريع املوكلة اليها‪ ".‬م�شري ًا اىل‬ ‫�أن "من بني تلك ال�شركات هناك خم�س �شركات‬ ‫مت �سحب العمل منها كليا الن احلكومة املحلية‬ ‫منحتها �أكرث من فر�صة لت�صحيح م�سارها لكن‬ ‫دون جدوى‪".‬‬ ‫و�أو�� �ض ��ح ال��زب �ي��دي �أن "تعليق �أع��م��ال تلك‬ ‫ال�شركات وو�ضعها �ضمن القائمة ال�سوداء‬ ‫يعني عدم ال�سماح لها بالدخول يف املناق�صات‬ ‫املقبلة حتت �أي ا�سم كان وحرمانها من العمل‬ ‫يف ح��دود حمافظة وا�سط بعد �إ�شعار وزارة‬ ‫التخطيط ودائرة ت�سجيل ال�شركات احلكومية‬ ‫يف وزارة التجارة ب�أ�سماء تلك ال�شركات‪".‬‬

‫م�شري ًا اىل �أنه "يف حال تبني �أن تلك ال�شركات‬ ‫غ�يرت �أ�سماءها اىل �أ�سماء �أخ��رى �أو �أخذت‬ ‫ت�ع�م��ل ب��ال�ب��اط��ن م��ن خ�ل�ال ع�ق��د ��ص�ف�ق��ات مع‬ ‫ال�شركات التي تفوز مبناق�صات امل�شاريع فانه‬ ‫�سيتم ال�ل�ج��وء اىل امل�ح��اك��م املخت�صة للنظر‬ ‫يف ت�ل��ك امل�خ��ال�ف��ات وك��ذل��ك �إدراج ال�شركات‬ ‫التي تتعامل بالباطن م��ع ال�شركات املتلكئة‬ ‫�سابقا �ضمن القائمة ال�سوداء ومعاملتها مبثل‬ ‫ال�شركات املتلكئة‪".‬‬ ‫وذك��ر �أن "الغر�ض من تلك الإج��راءات �ضمان‬ ‫ا�ستمرارية العمل يف امل�شاريع وتنفيذها وفق‬ ‫املوا�صفات الفنية و�ضمن املواعيد املحدد لكل‬

‫م�شروع‪".‬‬ ‫ولفت حمافظ وا��س��ط اىل ان املحافظة جادة‬ ‫يف حما�سبة ال�شركات املتلكئة بالعمل �سواء‬ ‫كانت �شركات �أهلية �أم حكومية وان النية تتجه‬ ‫ل�سحب العمل من �شركتني حكوميتني تنفذان‬ ‫م���ش��روع�ين مهمني ب��امل�ح��اف�ظ��ة و�أن ال�شركة‬ ‫الأوىل هي �شركة م��دار الفيحاء املتعاقدة مع‬ ‫املعهد املتخ�ص�ص يف وزارة ال�صناعة لتنفيذ‬ ‫جماري الكوت حيث �أت�ضح �أن تلك ال�شركة غري‬ ‫كفوءة و�سببت �إرباكا كبريا باملحافظة نتيجة‬ ‫لت�أخري امل�شروع مدة عامني عن موعده املحدد‬ ‫وال�شركة الثانية هي �شركة الكرامة وهي �شركة‬

‫نواب يتوقعون انهيار العملية السياسية بسبب الصراعات‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫توقع القيادي يف ائتالف الكتل الكرد�ستانية عادل‬ ‫توفيق ال�برواري �إنهيار العملية ال�سيا�سية ب�سبب‬ ‫االزم ��ات ب�ين الكتل ال�سيا�سية‪ ،‬م ��ؤي��د ًا ر�أي دولة‬ ‫ال �ق��ان��ون ب�ع��دم الت�صويت ع�ل��ى املجل�س الوطني‬ ‫لل�سيا�سات ال�سرتاتيجية داخ��ل الربملان‪.‬وتت�ضمن‬ ‫البنود املتبقية من طاولة اربيل‪،‬ح�سب العراقية؛‬ ‫او ًال‪ :‬ال �ت��وازن يف وزارات ال��دول��ة‪.‬ث��ان�ي� ًا‪� :‬إحياء‬ ‫املجل�س ال��وط�ن��ي‪ ،‬ث��ال�ث� ًا‪� :‬أي �ق��اف �إج � ��راءات هيئة‬ ‫امل�ساءلة والعدالة‪ ،‬رابع ًا‪� :‬إيقاف االعتقاالت بدون‬ ‫ا� �ص��دار �أوام ��ر ق�ضائية‪ ،‬خام�س ًا ت�سمية ال ��وزراء‬ ‫االمنيني وان يكون وزير الدفاع ح�صر ًا من مر�شحي‬ ‫العراقية‪� .‬ساد�س ًا‪ :‬تقدمي النظام الداخلي ملجل�س‬ ‫ال� ��وزراء وال�برن��ام��ج احلكومي ل �ل��وزارات ملجل�س‬ ‫النواب لالطالع عليه‪.‬‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫وقال توفيق يف ت�صريحات ام�س االثنني‪»:‬رغم �سبعة‬ ‫ا�شهر من املفاو�ضات لت�شكيل احلكومة الزالت الكتل‬ ‫ال�سيا�سية تت�صارع على املنا�صب واذا ا�ستمرت بهذه‬ ‫ال�صراعات �ستنهار العملية ال�سيا�سية»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن» جميع بنود �إتفاقية اربيل مت تنفيذها‬ ‫ع��دا املجل�س ال��وط�ن��ي لل�سيا�سات ال�سرتاتيجية‬ ‫وال � ��وزارات االم �ن �ي��ة‪،‬و ال�ق��ائ�م��ة ال�ع��راق�ي��ة تتحمل‬ ‫الت�أخري‪ ،‬الن كل طرف يف�سر ت�شكيل املجل�س ح�سب‬ ‫مايريد‪ ،‬معلنا ت�أييده لدولة القانون بعدم الت�صويت‬ ‫ع �ل��ى ال���س�ترات�ي�ج��ي داخ ��ل ال�ب�رمل��ان لأن ��ه جمل�س‬ ‫ا�ست�شاري ويكون تنفيذي ًا يف حال الت�صويت على‬ ‫ق��رارات��ه بن�سبة ‪.». %80‬وت��اب��ع ‪�« :‬أم ��ا ال ��وزارات‬ ‫االمنية فيتحملها رئي�س الوزراء نوري املالكي‪ ،‬لكن‬ ‫مع كل ه��ذا الي�ستوجب الو�صول �إىل ه��ذه املرحلة‬ ‫من ال�صراعات واملطالبة ب�إعادة االنتخابات و�سحب‬

‫الثقة عن احلكومة النها لي�س من م�صلحة ال�شعب وال‬ ‫من م�صلحة العملية ال�سيا�سية‪».‬‬ ‫وطالب الربواري الكتل ال�سيا�سية �أن» ت�ضع م�صلحة‬ ‫العراق وال�شعب قبل م�صاحلهم ال�شخ�صية‪».‬‬ ‫وك��ان ع�ضو التحالف الوطني وائ��ل عبد اللطيف‬ ‫طالب ال�شخ�صيات ال�سيا�سية بالتدخل حلل اخلالف‬ ‫بني القائمة العراقية ودولة القانون‪ ،‬مقرتحا اعادة‬ ‫االنتخابات للخروج من االزمة‪.‬‬ ‫وق��ال عبد ال�ل�ط�ي��ف‪�»:‬أن املرحلة ال�ت��ي و��ص��ل اليها‬ ‫العراق من تبادل اخلطابات واالتهامات من قبل اكرب‬ ‫زعيمني ح�صلوا على �أعلى اال�صوات تعد خطرية»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �إذا كان تقومي الوزراء �سلبيا فال بد من حل‬ ‫جمل�س النواب واعتبار احلكومة حكومة ت�صريف‬ ‫اعمال ومن ثم اجراء انتخابات للخروج من االزمة‬ ‫التي تعي�شها الكتل ال�سيا�سية‪..‬‬

‫رئاسة البرلمان تخلي مقر العراقية البيضاء‬

‫ك�شف النائب عن القائمة العراقية البي�ضاء عزيز املياحي ان هيئة رئا�سة الربملان‬ ‫ا�صدرت كتابا ت�ضمن قرارها ب�إخالء مقر كتلته‪.‬وقال املياحي يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية ام�س االثنني‪ :‬ان املقر الذي ت�شغله االن كتلة العراقية البي�ضاء يف جمل�س‬ ‫النواب‪ ،‬متت املوافقة عليه من قبل هيئة الرئا�سة يف وقت �سابق‪ ،‬عندما ان�سحب‬ ‫عدد من نواب العراقية‪ ،‬كا�شف ًا ان هيئة رئا�سة الربملان ا�صدرت كتابا ب�إخالء مقر‬

‫العراقية البي�ضاء بعد تقدمي كتاب من رئي�س العراقية (الأم) �سلمان اجلميلي‪.‬‬ ‫واو�ضح النائب عن العراقية البي�ضاء‪ :‬ان الكتلة منزعجة ج��د ًا من ق��رار هيئة‬ ‫الرئا�سة املتعلق مبقرها‪ ،‬م�شريا اىل ان النائب االول لرئي�س جمل�س النواب ق�صي‬ ‫ال�سهيل متحفظ على قرار االخالء‪.‬‬ ‫وا�ضاف املياحي‪ :‬اذا ك��ان ت�صرف ال�سيا�سيني فيما بينهم هكذا‪ ،‬فكيف يكون‬ ‫ت�صرفهم مع ال�شعب الذي ينتظر منهم تقدمي اخلدمات‪.‬‬

‫العمارة ‪ :‬توصيات إلنعاش األهوار في مؤتمر اعالن البصرة‬ ‫العمارة ‪ -‬ماجد البلداوي‬ ‫قال النائب الأول ملحافظ مي�سان حممد ح�سني‬ ‫علي‪ ":‬ان مناطق االه��وار يف جنوبي العراق‬ ‫تعد ثروة وطنية و�إن�سانية لكونها بيئة فريدة‬ ‫على م�ستوى ال�ع��امل ف�لا ب��د م��ن االه�ت�م��ام بها‬ ‫ب�شكل خا�ص وجاد بعد ان تعر�ضت اىل جرمية‬ ‫ك�برى بحق الإن�سانية من خ�لال جتفيفها من‬ ‫قبل النظام الدكتاتوري والق�ضاء على مالحمها‬ ‫والهالكات التي ح�صلت للأحياء املائية‪.‬‬ ‫وق��ال يف ت�صريح لـ ( النا�س)" بعد م�شاركته‬ ‫يف امل�ؤمتر الوطني لإنعا�ش االه��وار العراقية‬ ‫وال��ذي �أق��ام�ت��ه جامعة الب�صرة بالتعاون مع‬ ‫م�ن�ظ�م��ات الأمم امل �ت �ح��دة يف م �ط��ار الب�صرة‬ ‫الدويل‪ ":‬ان �إع � ��ادة االه � ��وار اىل طبيعتها‬ ‫ي�ستدعي ن�شاطات متعددة من قبل جهات كثرية‬ ‫تبد�أ باجلهد احلكومي ل �ل��وزارات واحلكومة‬ ‫امل�ح�ل�ي��ة م� ��رور ًا ب�سلطة امل�ن�ط�ق��ة ومنظمات‬ ‫امل�ج�ت�م��ع امل ��دين وب��ال �ت �ع��اون وال�ت�ن���س�ي��ق مع‬ ‫جهود املنظمات ال��دول�ي��ة للو�صول اىل خطة‬ ‫�سنوية وخم�سية تنفذ من قبل هيئة عليا تتمتع‬ ‫ب�صالحيات وا�سعة‪.‬‬ ‫وتابع‪ ":‬ان امل�ؤمتر الذي �أطلق عليه بـ (اعالن‬ ‫الب�صرة) تو�صل اىل تو�صيات مهمة من �شانها‬ ‫النهو�ض بواقع االهوار كما ان جانب التنمية‬ ‫امل�ستدامة ال بد ان ي�أخذ حيز ًا وا�ضح ًا يف هذا‬ ‫العمل من خالل �إعادة احلياة البيئية والإحيائية‬ ‫واالجتماعية اىل طبيعتها واال�ستخدام الأمثل‬

‫املتظاهرين‪ ،‬فيما �سجلت حمافظة ال�سليمانية‬ ‫�شمايل العراق العدد الأكرب يف �سقوط القتلى‬ ‫واجلرحى‪.‬‬ ‫و� �ش �ه��دت ��س��اح��ة ال�ت�ح��ري��ر و� �س��ط بغداد‪،‬‬ ‫اجلمعة‪ ،‬تظاهرتني خمتلفتني‪ ،‬الأوىل نظمها‬ ‫املئات من املنتمني لعدد من الع�شائر للمطالبة‬ ‫ب�إعدام منفذي حادثة الدجيل والت�شديد على‬ ‫دعم احلكومة وان�ضم �إليها منا�صرو حزب‬ ‫ال��دع��وة‪ ،‬والثانية نظمها املئات من �أهايل‬ ‫بغداد مطالبني ب�إ�سقاط احلكومة ومنددين‬ ‫ب�أداء رئي�س الوزراء نوري املالكي‪ ،‬تخللتها‬ ‫ا�شتباكات بالأيدي بني الطرفني‪.‬‬ ‫وك��ان جمل�س حقوق الإن�سان التابع للأمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬ومقره جنيف‪ ،‬قد ا�ستعر�ض يف‬ ‫ال��ـ‪ 16‬م��ن �شباط م��ن ال�ع��ام املا�ضي‪،2010‬‬ ‫التقرير الر�سمي ال��ذي ق��دم��ه ال �ع��راق �إىل‬ ‫املجل�س حول واقع حقوق الإن�سان‪� ،‬ضمن‬ ‫�آلية اال�ستعرا�ض الدوري ال�شامل للمجل�س‬ ‫ل�سجالت ح �ق��وق الإن �� �س��ان جلميع ال��دول‬ ‫الـ‪ 192‬الأع�ضاء يف الأمم املتحدة‪ ،‬وبواقع‬ ‫مرة كل �أربع �سنوات‪.‬‬ ‫و�أك��د ال�ع��راق يف تقريره ح��دوث تطورات‬ ‫ايجابية على �صعيد تعزيز واق ��ع حقوق‬ ‫الإن���س��ان واحل��د م��ن االنتهاكات واخلروق‬ ‫التي �أرجع �أ�سبابها �إىل حتديات كثرية‪ ،‬ومنها‬ ‫تر�سبات املا�ضي‪ ،‬يف حني �أ��ش��ار مراقبون‬ ‫و�أع�ضاء يف جمل�س حقوق الإن�سان التابع‬ ‫للأمم املتحدة �إىل وجود العديد من امللفات ال‬ ‫زالت عالقة‪ ،‬وثمة الكثري من االنتهاكات التي‬ ‫مل يكن لتلك الرت�سبات والتحديات �أي عالقة‬ ‫يف حدوثها‪.‬واتهم ممثل الأمني العام للأمم‬ ‫املتحدة حلقوق الإن�سان يف ال�ع��راق فالرت‬ ‫ك��ال�ين يف تقرير رف�ع��ه �إىل الأمم املتحدة‪،‬‬ ‫يف الثالث من حزيران اجل��اري‪ ،‬احلكوم َة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ب�ع��دم تنفيذ غالبية االتفاقيات‬ ‫واملعاهدات الدولية املتعلقة بحقوق الإن�سان‬ ‫واملر�أة والطفل وال�سجناء وغريها‪.‬‬

‫للمتاح من القدرات واخلربات وا�ستثمار لكل ما‬ ‫هو متوفر من (م��وارد طبيعية ومواقع �أثرية)‬ ‫للو�صول اىل واقع اقت�صادي واجتماعي يليق‬ ‫بهذه املنطقة العزيزة مع �ضرورة احلفاظ على‬

‫الطبيعة احلياتية ل�سكان املنطقة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح علي‪ ":‬ان امل�ؤمتر �شهد عر�ض ورقة‬ ‫عمل وت�ق��دمي �أب�ح��اث متعددة وب��واق��ع خم�س‬ ‫ج�ل���س��ات ل �ل �ي��وم ال ��واح ��د مت ب �ع��ده��ا تق�سيم‬

‫امل�شاركني اىل خم�س جمموعات مت من خاللها‬ ‫�إع ��داد تو�صيات خلطة العمل الإ�سرتاتيجية‬ ‫لإنعا�ش االهوار‪.‬‬ ‫وبني انه مت االتفاق على ان تقوم رئا�سة امل�ؤمتر‬

‫بعر�ض وت�سويق التو�صيات اىل اجلهات املعنية‬ ‫يف احلكومة االحتادية وجمل�س النواب والأمم‬ ‫املتحدة على ان جتري متابعتها من قبل رئا�سة‬ ‫امل��ؤمت��ر كما ج��رى االت�ف��اق على عقد لقاء بني‬ ‫جل��ان االه��وار يف جمال�س حمافظات املنطقة‬ ‫اجلنوبية (الب�صرة ‪ -‬مي�سان ‪ -‬ذي ق��ار) كل‬ ‫ثالثة �أ�شهر على ان يتم الدعوة لإقامة امل�ؤمتر‬ ‫الثاين يف حمافظة ذي قار بعد مرور عام ‪.‬‬ ‫ومتنى علي‪ :‬ان ت�صل هذه التو�صيات التي‬ ‫�أ�سفر عنها امل��ؤمت��ر اىل م�ستوى التنفيذ لكي‬ ‫ن�ساهم ب�إنعا�ش االه��وار و�إعادتها اىل �سابق‬ ‫عهدها‪.‬‬ ‫وح�ضر امل�ؤمتر نائب رئي�س ال��وزراء ل�ش�ؤون‬ ‫الطاقة الدكتور (ح�سني ال�شهر�ستاين) ووزير‬ ‫الدولة (ح�سن ال�ساري) وحمافظ الب�صرة وعدد‬ ‫من اع�ضاء جمال�س املحافظات ومديرو الدوائر‬ ‫املعنية وم�س�ؤولو منظمات االمم املتحدة وعدد‬ ‫من منظمات املجتمع املدين‪.‬‬ ‫على �صعيد ذي �صلة اعلن رئي�س جلنة انعا�ش‬ ‫االه� � ��وار يف جم�ل����س حم��اف �ظ��ة م �ي �� �س��ان عن‬ ‫ادراج ‪ 35‬م�شروعا خدميا يف مناطق االهوار‬ ‫مبحافظة مي�سان �ضمن خطة انعا�ش االهوار‬ ‫ل�ع��ام ‪ .2011‬واو� �ض��ح جا�سب ك��اظ��م حمدان‬ ‫رئي�س اللجنة لـ ( النا�س)‪ ":‬ان امل�شاريع التي‬ ‫تبلغ كلفتها االجمالية ‪ 40‬مليار دينار تتوزع‬ ‫��ض�م��ن ق �ط��اع��ات امل��اء‪،‬وال �ك �ه��رب��اء‪،‬وال �ط��رق‬ ‫واجل�سور ا�ضافة اىل ال�صحة‪.‬‬

‫تابعة �أي�ضا اىل وزارة ال�صناعة حيث تقوم‬ ‫ه��ذه ال�شركة بتنفيذ ملعب ال �ك��وت االوملبي‬ ‫لكنها ال ت��زال مت�أخرة عن البدء بالعمل وهذا‬ ‫�سيدفع املحافظة ملحا�سبتها و�سحب العمل منها‬ ‫وحرمانها من العمل يف حمافظة وا�سط الآن‬ ‫ويف امل�ستقبل‪".‬‬ ‫يذكر �أن ع��دد ال�شركات التي تعمل يف قطاع‬ ‫امل �ق��اوالت يف حمافظة وا��س��ط �أك�ثر م��ن ‪600‬‬ ‫�شركة م�صنفة �ضمن ع��دة �صنوف على وفق‬ ‫ر�أ�� ��س امل���ال وك ��وادره ��ا ال�ف�ن�ي��ة والهند�سية‬ ‫وم�ل�اك��ات ال �ع �م��ال امل��اه��ري��ن وغ�ي�ر املاهرين‬ ‫العاملني فيها‪.‬‬

‫لكي يقنعهم بتمديد قوات بالده في العراق‬

‫الصدريون يعارضون وجود‬ ‫السفير األميركي في البرلمان‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫بحث ال�سفري االمريكي لدى العراق‬ ‫جيم�س جيفري اثناء لقائه رئي�س‬ ‫الربملان ا�سامة النجيفي داخل مبنى‬ ‫امل�ج�ل����س اخ ��ر م���س�ت�ج��دات العملية‬ ‫ال�سيا�سية ‪،‬و��س��ط معار�ضة بع�ض‬ ‫الكتل لبقاء ال �ق��وات االم�يرك�ي��ة يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫وكانت ال�سفارة االمريكية �أعلنت يوم‬ ‫ام�س عن موافقة جميع ق��ادة الكتل‬ ‫ال�سيا�سية ع��دا كتلة متثل ‪ %10‬من‬ ‫اع�ضاء الربملان على متديد االتفاقية‬ ‫االمنية‪.‬‬ ‫وع��دت كتلة االح��رار التابعة التيار‬ ‫ال� ��� �ص ��دري ت �� �ص��ري �ح��ات ال�سفري‬ ‫االم�ي�رك���ي‪ ،‬ب��ان �ه��ا ت��دخ��ل بال�ش�أن‬ ‫ال� �ع���راق���ي وم� ��� �س ��ا� ��س ب��ال �� �س �ي��ادة‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫وق ��ال ع�ضو كتلة االح� ��رار النائب‬ ‫عن التحالف الوطني ام�ير الكناين‬ ‫ام�س االثنني‪� »:‬أن ت�صريحات ال�سفري‬ ‫االمريكي متثل تدخ ًال يف ال�ش�أن العراقي وم�سا�س ًا بال�سيادة العراقية الن‬ ‫متديد االتفاقية االمنية ام��ر خا�ص بال�شعب العراقي والكتل ال�سيا�سية‬ ‫واليعني اجلانب االمريكي»‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف الكناين �أن» الكتل ال�سيا�سية الترغب ببقاء قوات االحتالل عدا‬ ‫ائتالف الكتل الكرد�ستانية وبع�ض ال�سا�سة الذين لديهم ارتباط بالواليات‬ ‫املتحدة النها قامت بدعمهم على ت�سلم بع�ض امل�س�ؤوليات لذلك يرغبون‬ ‫ببقائهم‪».‬‬ ‫واو��ض��ح» حلد االن مل تعلن اي��ة كتلة �سيا�سية موقفها النهائي‪، ،‬م�ؤكدا‬ ‫�صعوبة مترير االتفاقية داخل الربملان‪.‬‬

‫قتلوه واحرقوا جثته وداره‬

‫األدلة الجنائية في كربالء‬ ‫تكشف عن جريمة قتل غامضة‬ ‫كربالء ـ حيدر هيجل‬

‫متكنت مفارز مكتب مكافحة اج��رام كربالء املقد�سة من حل خيوط جرمية قتل‬ ‫غام�ضة حاول اجلناة فيها �أخفاء جرميتهم بحرق دار املجنى عليه وحرق جثته‬ ‫لتبدو وك�أنها ق�ضاء وقدر وك�شف مدير عام �شرطة كربالء ان اجلرمية بد�أت عندما‬ ‫اخربنا بح�صول حادث حريق لأحد املنازل يف منطقة احلي الع�سكري حيث مت‬ ‫توجه مفرزة من مركز �شرطة احلي الع�سكري بالإ�ضافة اىل مفرزة الأدلة اجلنائية‬ ‫ملعرفة مالب�سات احلادث ومت العثور على جثة حمرتقة بن�سبة ‪ % 90‬وبعد اجراء‬ ‫الك�شف على حمل احلادث مت الت�أكد من ان احلادث لي�س ق�ضاء وقدرا بل جرمية‬ ‫قتل واحلريق هو بفعل فاعل لإخفاء جرميته وقال اللواء احمد الزويني «انه وعلى‬ ‫اثر توفر املعلومات الأولية عن مالب�سات اجلرمية مت ت�شكيل فريق عمل وبعد‬ ‫جمع املعلومات والتحري يف منطقة اجلرمية مت القب�ض على احد الأ�شخا�ص من‬ ‫الذين يرتددون على دار املتهم ولدى التحقيق معه اعرتف بقيام احد �أ�صدقائه من‬ ‫الذين يرتددون على دار املجنى عليه وال�سهر معه حيث قام بطعنه بال�سكني ومن‬ ‫ثم حرق منزله بوا�سطة قناين الغاز والبانزين ومن ثم الهرب وقد مت القب�ض على‬ ‫املتهمني بجرمية القتل ومت ت�صديق اعرتافاتهم ق�ضائيا‪.‬‬


‫‪No.(40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫البنك المركزي يستكمل إجراءاته القانونية لحماية‬ ‫أموال العراق من «قرصنة الدائنين»‬

‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫�أك ��د ال�ب�ن��ك امل��رك��زي ان ال �ع��راق ا�ستكمل‬ ‫جميع االج� ��راءات القانونية وامل�صرفية‬ ‫لتدخل االموال العراقية �ضمن حماية البيت‬ ‫االبي�ض حتى حزيران املقبل‬ ‫وكان رئي�س الوزراء نوري املالكي قد اكد يف‬ ‫وقت �سابق ان االموال العراقية التزال يف‬ ‫خطر مامل يتم ت�سريع امل�ستلزمات القانونية‬ ‫حلماية البيت االبي�ض لالموال العراقية ‪.‬‬ ‫وقال م�ست�شار البنك املركزي مظهر حممد‬ ‫�صالح لل�صحفيني ام�س االثنني �إن" العراق‬ ‫ا��س�ت�ك�م��ل ج�م�ي��ع االج � � ��راءات القانونية‬ ‫والنقدية لت�صبح االموال العراقية يف حماية‬ ‫البيت االبي�ض حتى حزيران املقبل خوف ًا من‬ ‫تالعب الدائنني التجاريني املزيفني "‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ان"حماية البيت االبي�ض تبعد‬ ‫خطر التالعب ب��االم��وال العراقية مل��دة عام‬ ‫من قبل الدائنني وال�شركات التجارية التي‬ ‫ت��دع��ي ان لديها م�شاكل مالية م��ع النظام‬ ‫ال�سابق "‪.‬‬ ‫وتابع �أن" جلنة حماية االم��وال العراقية‬ ‫�ستبحث خ�لال ه��ذا ال�ع��ام ال�سبل الكفيلة‬ ‫للتخل�ص من مالحقة الدائنني التجاريني‬ ‫وتوفري ح�سابات م�صرفية لعائدات النفط‬ ‫العراقي "‪.‬‬ ‫واكد البنك املركزي ان قرار رئي�س الواليات‬ ‫امل�ت�ح��دة متمثلة بالرئي�س �أوب��ام��ا ب�ش�أن‬ ‫حماية االم��وال العراقية وخا�صة عائدات‬ ‫النفط املودع بالبنك الفيدرايل �سد الطريق‬ ‫امام الدائنني التجاريني‪.‬‬ ‫ويف ‪� 6‬أذار �أك��د البنك املركزي العراقي‬ ‫�أن العراق اتبع �سيا�سة عالية امل�ستوى يف‬ ‫ت�سديد الدين االقت�صادي كونها مل تواجه‬

‫م�شاكل قانونية ‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن يف ‪ 23‬م��ن �شباط امل��ا��ض��ي البنك‬ ‫امل��رك��زي ال�ع��راق��ي ان ال �ع��راق ��س��دد ديون‬

‫‪�3‬آالف وخ�م���س�م�ئ��ة دائ� ��ن جت� ��اري بقيمة‬ ‫‪ 2،7‬مليار دوالر كو�سيلة حلماية امواله‬ ‫اخلارجية من التالعب به من قبل ال�شركات‬

‫التجارية ‪.‬‬ ‫وم��ن امل��ؤم��ل �أن يقدم ال�ع��راق �إىل جمل�س‬ ‫االم� ��ن ال � ��دويل ت �ق��ري��را م�ف���ص� ً‬ ‫لا يف اي��ار‬

‫أمانة بغداد تؤكد وجود تبذير للماء في العاصمة‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫�أكدت امانة بغداد وجود تبذير للماء ال�صالح لل�شرب‬ ‫يف العا�صمة‪ ،‬م�شرية اىل �أن االنتاج الكلي للمياه‬ ‫ال�صاحلة لل�شرب يقدر مبليونني ون�صف املليون‬

‫لرت يوميا‪ .‬وقال املتحدث با�سم االمانة حكيم عبد‬ ‫الزهرة لل�صحفيني ام�س �أن «االنتاج الكلي للمياه‬ ‫ال�صاحلة لل�شرب يف العا�صمة بغداد و�صلت اىل‬ ‫مليونني ون�صف املليون لرت فيما يبلغ عدد �سكان‬ ‫العا�صمة قرابة �ستة ماليني ن�سمة وهذا االنتاج من‬ ‫امل �ف�تر���ض ان يكون‬ ‫كافي ًا»‪ .‬و�أو��ض��ح عبد‬ ‫ال ��زه ��رة �أن� ��ه «ل ��و مت‬ ‫اج� � ��راء م �ق��ارن��ة بني‬ ‫ب� �غ ��داد وا�سطنبول‬ ‫ل �ت��م ال� �ت� ��أك ��د م ��ن ان‬ ‫هناك تبذيرا وا�سرافا‬ ‫باملاء‪ ،‬اذ ان العا�صمة‬ ‫ال�ترك �ي��ة �أ�سطنبول‬

‫دولة القانون ‪ :‬استمرار األزمة مع العراقية‬ ‫يدفعنا إلى تشكيل حكومة اغلبية‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬

‫ك�شف ائتالف دول��ة القانون بزعامة رئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي‪ ،‬ام�س‬ ‫االثنني‪ ،‬عن اللجوء اىل ت�شكيل حكومة اغلبية �سيا�سية يف حال ا�ستمرار‬ ‫االزمة مع القائمة العراقية‪.‬‬ ‫وقال النائب عن ائتالف دولة القانون الكتلة املن�ضوية يف التحالف الوطني‬ ‫�سعد حمزة لل�صحفيني �إن "ائتالفه مازال متم�سكا واىل الآن مببد�أ ال�شراكة‬ ‫والتوافق يف الت�شكيلة احلكومية لكنه �إذا تو�صل اىل ان هذا االمر لن يخدم‬ ‫العملية ال�سيا�سية فال بد من اللجوء اىل بدائل اخرى"‪.‬‬ ‫وت�صاعدت حدة اخلالفات بني ائتالف دولة القانون بزعامة رئي�س الوزراء‬ ‫ن��وري املالكي و القائمة العراقية بزعامة اي��اد ع�لاوي نتيجة �شن االخري‬ ‫هجوما وا�سعا على ائتالف دولة القانون وزعيمه عقب ماحدث يف تظاهرات‬ ‫�شهدتها بغداد‪ ،‬اجلمعة املا�ضية‪ ،‬وقال عالوي يف كلمة م�سجلة له ان "املالكي‬ ‫ال�صق تهما كاذبة بنا وان املالكي الميتلك برناجما للحكومة"‪ ،‬وحمل عالوي‬ ‫املجتمع الدويل م�س�ؤولية مايح�صل يف العراق‪.‬و�أو�ضح النائب عن ائتالف‬ ‫دولة القانون �أنه "يف حال ا�ستمرار االزمة مع القائمة العراقية والو�صول‬ ‫اىل نقطة الالعودة معها ف�إن حكومة االغلبية ال�سيا�سية هي البديل"‪ ،‬مبينا‬ ‫ان "هناك م�ؤ�شرات وحراكا بني الكتل ال�سيا�سية بهذا ال�صدد"‪.‬و�شهدت‬ ‫احدى باحات جمل�س النواب‪ ،‬يوم االحد املا�ضي‪ ،‬م�شادة كالمية بني النائب‬ ‫عن ائتالف دولة القانون كمال ال�ساعدي‪ ،‬والنائب عن القائمة العراقية حيدر‬ ‫امل ّال و�صلت اىل حد الت�شابك بااليدي‪ ،‬وتوعد االخري برفع دعوى ق�ضاية‬ ‫�ضد ال�ساعدي‪.‬وكان ائتالف دولة القانون لوح برفع دعاوى ق�ضاية �ضد زعيم‬ ‫القائمة العراقية اياد عالوي على خلفية االتهامات التي وجهها لهم ولزعيمهم‬ ‫ن��وري املالكي‪.‬يذكر �أن مراقبني �سيا�سيني قد ح��ذروا من ح��رب الدعاوى‬ ‫املندلعة بني ائتالف دولة القانون والقائمة العراقية‪ ،‬و�أن هذا االمر قد ي�ؤدي‬ ‫اىل انهيار العملية ال�سيا�سية يف البالد‪.‬‬

‫نزاهة ديالى‪ :‬الحكومة وزعت‬ ‫للمواطنين ( دهن منتهي الصالحية)‬ ‫ديالى ‪ -‬الوكاالت‬ ‫دعا رئي�س جلنة النزاهة يف جمل�س‬ ‫حم��اف �ظ��ة دي� ��اىل زي� ��اد ال ��دل ��وي اىل‬ ‫ايقاف توزيع املواد الغذائية املنتهية‬ ‫ال�صالحية �ضمن احل�صة التموينية‪.‬‬ ‫وق��ال لل�صحفيني ام����س االثنني‪�:‬أن‬ ‫م��ادة الدهون يف احل�صة التموينية‬ ‫ال�ت��ي وزع�ت�ه��ا وزارة ال�ت�ج��ارة هذا‬ ‫ال�شهر منتهية ال�صالحية ‪،‬م�شريا‬ ‫اىل‪:‬ان امل��ادة وا�ضحة ام��ام املواطن‬ ‫منتهية ال�صالحية من خ�لال تاريخ‬ ‫االن�ت��اج وم��ن خ�لال ل��ون امل��ادة الذي‬

‫حتول من اللون اال�صفر اىل االبي�ض‬ ‫واال�سود ‪.‬وذك��ر الدلوي‪�:‬أن بع�ضهم‬ ‫ق��ام بتغيري ت��اري��خ ال�صالحية من‬ ‫قبل جهة غري معلومة"‪،‬مو�ضح َا �أن‬ ‫ب�ح��وزت��ه من��وذج��ا م��ن علبة (ده��ن)‬ ‫ويظهر عليها كيف مت التالعب بتاريخ‬ ‫ال�صالحية ب�صورة وا�ضحة مطالبا‬ ‫وزارة التجارة ب�ضرورة التحقيق‬ ‫ب �ه��ذا امل��و� �ض��وع اخل �ط�ير‪.‬واك��د انه‬ ‫�أوعز اىل اجلهات املعنية يف حمافظة‬ ‫دياىل بايقاف توزيع هذه املادة على‬ ‫املواطنني يف دياىل"‪.‬‬

‫تنتج يوميا مليونني ون�صف املليون لرت من املاء‬ ‫يف حني يبلغ عدد �سكانها اكرث من ‪ 12‬مليون ن�سمة‬ ‫وهو �ضعف عدد �سكان العا�صمة بغداد»‪ .‬وكانت‬ ‫�أمانة بغداد قد افتتحت م�شروع ماء الكاظمية مطلع‬ ‫ال�شهر احلايل بطاقة اجمالية تفوق ‪ 112‬الف لرت‪،‬‬ ‫و�سينهي امل�شروع اجلديد م�شكلة �شح املاء ال�صالح‬ ‫لل�شرب‪ ،‬بخا�صة يف مناطق الر�صافة ب�سبب عدم‬ ‫وجود م�شروع لت�صفية املياه فيها‪.‬‬ ‫وتعتمد بغداد على م�شروع �شرق دجلة الذي يعترب‬ ‫امل�شروع الوحيد يف جانب الكرخ ال��ذي ينتج مع‬ ‫م�شاريع امل��اء ال�صغرية الأخ��رى �أك�ثر من مليوين‬ ‫ل�تر ي��وم�ي� ًا‪ ،‬فيما ت�ق��در احل��اج��ة الفعلية م��ن املاء‬ ‫ال�صالح لل�شرب يف بغداد ‪ 3‬ماليني و‪� 400‬ألف لرت‬ ‫يوميا‪.‬‬

‫املقبل يبحث فيه اهم ركائز حماية االموال‬ ‫العراقية ‪ .‬وك�شفت وزارة املالية يف ال�سابع‬ ‫من كانون الثاين املا�ضي عن �أن عمل جلنـة‬ ‫حماية الأموال العراقية يف اخلارج �سيكون‬ ‫�سري ًا لتاليف ال�شركات الوهمية التي تدعي‬ ‫انها تطلب العراق �أمواال‪.‬‬ ‫و�أكدت وزارة املالية ‪ ،‬يف االول من كانون‬ ‫الثاين املا�ضي �أن جلنة حكومية فنية تولت‬ ‫و�ضع �آليات حلماية الأم��وال العراقية يف‬ ‫البنوك الأجنبية بعد ق��رار جمل�س االمن‬ ‫ال��دويل منت�صف ت�شرين الثاين‪/‬نوفمرب‬ ‫املا�ضي الذي ق�ضى برفع حمايته عن االموال‬ ‫العراقية نهاية حزيران‪/‬يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وكان جمل�س الأمن الدويل �صوت بالإجماع‬ ‫يف منت�صف كانون الثاين املا�ضي على ثالثة‬ ‫ق��رارات تتعلق برفع احلظر املفرو�ض على‬ ‫العراق ب�ش�أن ا�سترياد مواد نووية لأغرا�ض‬ ‫�سلمية‪ ،‬و�إلغاء العمل بربنامج النفط مقابل‬ ‫الغذاء‪ ،‬كما مدد احل�صانة اخلا�صة وللمرحلة‬ ‫الأخ�يرة بالتعوي�ضات املفرو�ضة مبوجب‬ ‫البند ال�سابع حتى نهاية حزيران‪ /‬يونيو‬ ‫املقبل‪ .‬وكان الرئي�س ال�سابق �صدام ح�سني‬ ‫قد �أمر باجتياح الكويت يف العام ‪،1990‬‬ ‫على اثره فر�ضت على العراق عقوبات من‬ ‫املجتمع ال��دويل وو�ضع حتت طائلة البند‬ ‫ال�سابع ال��ذي يجعل منه بلدا يهدد الأمن‬ ‫وال�سلم ال�ع��امل�ي�ين‪ .‬وت�ضمنت العقوبات‬ ‫الدولية منعه من ا�سترياد املواد الكيمياوية‬ ‫والتكنولوجيا النووية التي قد ت�ستخدم‬ ‫يف ب ��رام ��ج � �س��ري��ة ن ��ووي ��ة وكيمياوية‬ ‫وبيولوجية‪ .‬وق��د �سمحت الأمم املتحدة‬ ‫يف العام ‪ 1995‬للعراق ببيع نفطه مقابل‬ ‫ح�صوله ع�ل��ى ال��غ��ذاء‪ ،‬امل�سمى بربنامج‬ ‫"النفط مقابل الغداء"‪.‬‬

‫كربالء ترفع شكوى ضد وزارة البلديات‬ ‫لعدم تخصيصها أي مشروع للمحافظة‬ ‫كربالء ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اعلن رئي�س جمل�س حمافظة كربالء ان وزارة البلديات واال�شغال العامة‬ ‫مل تخ�ص�ص للمحافظة اي م�شروع تطويري هذا العام ‪ ،‬فيما �أ�شار اىل ان‬ ‫احد امل�شاريع كلف حمافظة كربالء ما يقرب من ن�صف ميزانيتها من تنمية‬ ‫االقاليم‪.‬‬ ‫وقال حممد املو�سوي يف ت�صريح �صحفي االثنني ان جمل�س حمافظة كربالء‬ ‫قدم �شكوى اىل رئا�سة الوزراء الن وزارة البلديات واال�شغال العامة االحتادية‬ ‫مل تخ�ص�ص من ميزانيتها لهذا العام اي م�شروع ملحافظة كربالء بحجة وجود‬ ‫تخمة من امل�شاريع يف املحافظة‪.‬‬ ‫وا�ضاف ان امل�شاريع التي تنفذ يف كربالء حاليا اغلبها تعتمد على ح�صة‬ ‫املحافظة من ميزانية تنمية االقاليم ‪.‬‬

‫تأهيل جميع خطوط السكك الحديد في عموم البالد‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫اعلنت ال�شركة العامة لل�سكك احلديد العراقية‪ ،‬ام�س‬ ‫االثنني‪� ،‬أنها قررت ت�أهيل وترميم جميع الق�ضبان‬ ‫الكونكريتية لل�سكك احلديد يف البالد‪.‬وقال املتحدث‬ ‫الر�سمي با�سم ال�شركة جواد اخلر�سان �إن” ال�شركة‬ ‫العامة لل�سكك احلديد قررت اعادة ت�أهيل وترتيب‬ ‫جميع ق�ضبان ال�سكك بهدف زيادة �سرعة القطارات‬ ‫الناقلة للب�ضائع او امل�سافرين “وا�ضاف ان” وزارة‬ ‫النقل تنتج من خالل معملها مايقارب مليون قطعة‬

‫العثور على سنارة يعتقد أنها أحد‬ ‫أبواب تل السور األثري في ميسان‬ ‫العمارة – ماجد البداوي‬ ‫علمت (ال �ن��ا���س) ان ق ��وات م��ن اجل�ي����ش العراقي‬ ‫و�شرطة حماية الآث��ار يف حمافظة مي�سان عرثت‬ ‫على" �سنارة �أثرية " يف منطقة الطيب ‪ 75‬كم �شرق‬ ‫مدينة العمارة‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س جلنة ال�سياحة والآث ��ار يف جمل�س‬ ‫حمافظة مي�سان �صباح مهدي ال�ساعدي لـ ( النا�س)‬ ‫ام����س االث�ن�ين ‪ ":‬ان ال�سنارة ع�ثر عليها نتيجة‬ ‫عمليات احلفر الع�شوائي من قبل �إح��دى وحدات‬ ‫اجلي�ش العراقي ويعتقد �أن ال�سنارة تعد احدى‬ ‫ركائز الأب��واب الرئي�سة لتل ال�سور الأث��ري وتزن‬ ‫�أكرث من ‪� 6‬أطنان‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ ":‬ان جلنة من مديرية �أثار مي�سان تدر�س‬ ‫القيمة التاريخية لل�سنارة و الفرتة الزمنية التي‬ ‫تعود لها �إال انه يعتقد �أنها تعود لفرتة زمنية بعيدة‪.‬‬ ‫يذكر ان القوات الأمنية يف مي�سان �ألقت القب�ض‬ ‫خالل اال�سبوع املا�ضي على مهرب �آث��ار وبحوزته‬ ‫خمطوطات �أث��ري��ة مكتوبة باللغة العربية وكان‬ ‫املهرب متوجها من حمافظة الب�صرة وي�ستقل عجلة‬ ‫نوع �سوبر �صالون فح�ص نينوى عندما �ألقت عليه‬ ‫القب�ض القوات الأمنية يف مي�سان ب�ضوء معلومات‬ ‫ا�ستخباراتية ‪.‬‬

‫ملحومة من الق�ضبان احلديدية طول الواحدة ‪2‬‬ ‫مرت وت�صل ال�سرعة املتوقعة للقطارات عليها �إىل‬ ‫نحو ‪100‬كيلو مرت يف ال�ساعة ‪.‬وا�شار �إىل ان”‬ ‫هذه القطعة ت�ستخدم لطرق جديدة وا�سرتاتيجية‬ ‫فيما يتم ا�ستبدال ال�سكك الثانوية عرب معمل داخلي‬ ‫ينتج ‪ 100‬قطعة يومي ًا من الق�ضبان الكونكريتية‬ ‫“‪.‬واعلنت وزارة النقل ان اكرث من مليار دينار‬ ‫ع��ائ��دات �شركة ال�سكك احل��دي��د خ�لال �شهر ايار‬ ‫امل��ا� �ض��ي ‪.‬ف�ي�م��ا ك�شفت ال���ش��رك��ة ال �ع��ام��ة لل�سكك‬ ‫احلديد يف وقت �سابق عن بلوغ عائدات ال�سكك‬

‫احلديد ‪948‬مليون دينار ل�شهر ني�سان املا�ضي‪.‬‬ ‫وتعد العربات التي ي�ستخدمها العراق حاليا لنقل‬ ‫الب�ضائع وامل�سافرين قدمية وغري قادرة على تلبية‬ ‫متطلبات النقل التجاري مع ال��دول االقليمية يف‬ ‫امل�ستقبل القريب‪.‬و�أعلنت ال�شركة العامة لل�سكك‬ ‫احل��دي��د يف ‪� 20‬شباط‪/‬فرباير �أن وزارة املالية‬ ‫�ألغت قرارها القا�ضي بعدم توزيع رواتب ملوظفي‬ ‫ال�شركة‪.‬وتقول ال�شركة العامة لل�سكك احلديد �إن‬ ‫واردات املالية ل�شهر اذار‪/‬م��ار���س املا�ضي بلغت‬ ‫مليارا و‪ 600‬مليون دينار‪.‬‬

‫مجلس الوزراء يوافق على إضافة (‪ )927‬مليون‬ ‫دوالر إلى الموازنة التكميلية لوزارة الكهرباء‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫عزا الناطق با�سم احلكومة علي‬ ‫الدباغ موافقة جمل�س الوزراء‬ ‫على �إ�ضافة (‪ )927‬مليون دوالر‬ ‫�إىل امل��وازن��ة التكميلية لوزارة‬ ‫ال �ك �ه��رب��اء ‪ ،‬اىل « ح��ر���ص من‬ ‫احل�ك��وم��ة ع�ل��ى دع��م ق�ط��اع مهم‬ ‫وحيوي لل�شعب العراقي اال وهو‬ ‫قطاع الكهرباء من خالل �إن�شاء‬ ‫م���ش��اري��ع �إ��س�ترات�ي�ج�ي��ة تخدم‬ ‫قطاع التوليد والتجهيز وكذلك‬ ‫ت��وف�ير وق� ��ود ال �غ��از الطبيعي‬ ‫امل�ستورد ملحطات التوليد لزيادة‬ ‫طاقتها الإنتاجية «‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح يف بيان ام����س ‪� »:‬أن‬ ‫جلنة �ش�ؤون الطاقة يف �إجتماعها‬ ‫الرابع ع�شر �إقرتحت دعم موازنة‬ ‫وزارة الكهرباء مببلغ (‪)927‬‬ ‫م �ل �ي��ون دوالر لإ� �ض��اف �ت��ه اىل‬ ‫امل��وازن��ة التكميلية لعام ‪2011‬‬ ‫للوزارة لغر�ض تنفيذ جمموعة‬ ‫مهمة من امل�شاريع «‪.‬‬

‫وا�شار اىل ان هذه امل�شاريع هي‬ ‫ن�صب وت�شغيل حمطات الديزل‬ ‫ال �ت��ي ت �ع �م��ل ب��ال �ن �ف��ط الأ�� �س ��ود‬ ‫مببلغ (‪ )200‬مليون دوالر مبا‬ ‫يعادل ‪ %5‬من قيمة العقد ون�صب‬ ‫وح���دات �سيمن�س يف الرميلة‬ ‫ودب ����س وب�ي�ج��ي وت� ��ازة مببلغ‬ ‫(‪ )130‬مليون دوالر مبا يعادل‬ ‫‪ %10‬م��ن قيمة العقد وم�شروع‬ ‫ن�صب حمطة النا�صرية الغازية‬ ‫ب��واق��ع �أرب� ��ع وح� ��دات ومببلغ‬ ‫(‪ )150‬مليون دوالر مبا يعادل‬ ‫‪ %75‬م��ن قيمة العقد وم�شروع‬ ‫ن�صب حمطة احليدرية الغازية‬ ‫وب��واق��ع �أرب ��ع وح ��دات ومببلغ‬ ‫(‪ )65‬مليون دوالر مب��ا يعادل‬ ‫‪ %50‬م��ن قيمة العقد وم�شروع‬ ‫ن �� �ص��ب حم �ط��ة ع��ك��از ال �غ��ازي��ة‬ ‫ب��واق��ع وح��دت�ي�ن مب�ب�ل��غ (‪)42‬‬ ‫م�ل�ي��ون دوالر مب��ا ي �ع��ادل ‪%50‬‬ ‫من قيمة العقد وم��د ورب��ط خط‬ ‫ال�غ��از الإي ��راين ومببلغ (‪)100‬‬

‫مليون دوالر وم�شاريع املحطات‬ ‫ال �ب �خ��اري��ة (ال �� �ش �م��ال والأن��ب��ار‬ ‫و�صالح الدين) ومببلغ (‪)240‬‬ ‫م�ل�ي��ون دوالر مب��ا ي �ع��ادل ‪%10‬‬ ‫م��ن قيمة ال�ع�ق��د‪ .‬وت��اب��ع ‪� »:‬أن‬ ‫وزارة الكهرباء طلبت تخ�صي�ص‬ ‫م �ب �ل��غ (‪ )100‬م �ل �ي��ون دوالر‬ ‫كدفعة مقدمة مل�شروع �إ�سترياد‬ ‫ال�غ��از الطبيعي م��ن �إي ��ران وقد‬ ‫مت الإت� �ف ��اق م��ع وزارة النفط‬ ‫الإي��ران�ي��ة على جتهيز حمطات‬ ‫املن�صورية وال���ص��در والقد�س‬ ‫وج� �ن ��وب ب� �غ ��داد ال� �غ ��ازي ��ة ‪2/‬‬ ‫بالغاز الطبيعي عرب �أنبوب يتم‬ ‫ت�شييده داخل الأرا�ضي العراقية‬ ‫مبوازاة �أنبوب النفط اخلام من‬ ‫نقطة نفط خانة ب�إجتاه حمافظة‬ ‫بغداد ‪ ،‬اذ �سيتم �إجناز امل�شروع‬ ‫خ�ل�ال م ��دة ‪� � 18‬ش �ه��را لتجهيز‬ ‫امل �ح �ط��ات ب �ـ (‪ )25‬م�ل�ي��ون مرت‬ ‫مكعب ي��وم�ي� ًا لتوليد (‪)3000‬‬ ‫ميغاواط تقريب ًا «‪.‬‬

‫(عرب كركوك) ينهون مقاطعتهم لجلسات مجلس المحافظة‬ ‫بغداد ‪ -‬الوكاالت‬ ‫رح��ب املجل�س ال�سيا�سي العربي يف كركوك‪،‬‬ ‫ام�س االث �ن�ين‪ ،‬ب�ع��ودة املجموعة العربية �إىل‬ ‫جمل�س املحافظة وعزوفها عن مقاطعة �أعماله‪،‬‬ ‫م� ��ؤك ��د ًا �أن ه ��ذه اخل �ط��وة م��ن ��ش��أن�ه��ا تقريب‬ ‫وجهات النظر بني املكونات كافة‪.‬وقال املجل�س‬ ‫ال�سيا�سي العربي يف ك��رك��وك يف بيان �صدر‬ ‫ام�س ‪� ،‬إن��ه "يف ال��وق��ت ال��ذي مي��ر فيه العراق‬

‫مبرحلة خطرة ق��د يتحدد مبوجبها م�ستقبله‬ ‫ال�سيا�سي ويف ظ��ل ال �ظ��روف غ�ير امل�ستقرة‬ ‫ال�ت��ي تعي�شها حمافظة ك��رك��وك‪ ،‬ف ��إن املجل�س‬ ‫ي���س��ان��د ع ��ودة �أع �� �ض��اء جم�ل����س امل�ح��اف�ظ��ة من‬ ‫املجموعة العربية ‪..‬و�أ�ضاف البيان �أن "�إنهاء‬ ‫مقاطعة �أع�ضاء املجموعة العربية يخدم �أهايل‬ ‫املحافظة ويحقق متطلباتهم امل�شروعة"‪ ،‬مبين ًا‬ ‫�أن "هذه اخل�ط��وة م��ن �ش�أنها تقريب وجهات‬

‫النظر بني املكونات كافة‪ ،‬كما �ست�سهم يف تعزيز‬ ‫العمل امل�شرتك بني كافة �أع�ضاء املجل�س خدمة‬ ‫لكركوك وللعراق املوحد‪".‬و�أعلنت املجموعة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة يف جمل�س حم��اف�ظ��ة ك��رك��وك‪ ،‬م�ساء‬ ‫�أم�س االول الأح��د‪� ،‬أن الأع�ضاء العرب الأربعة‬ ‫يف جمل�س املحافظة ق��رروا �إن�ه��اء مقاطعتهم‬ ‫املجل�س والعودة الجتماعاته اعتبار ًا من اليوم‬ ‫الثالثاء‪ ،‬بعد �أك�ثر من �شهرين ون�صف ال�شهر‬

‫طالبوا خاللها بتطبيق الإدارة امل�شرتكة ورفع‬ ‫ال�غ�بن والتهمي�ش ع��ن امل �ك��ون العربي‪.‬وكان‬ ‫ان �ت �خ��اب امل �ح��اف��ظ اجل��دي��د جن��م ال��دي��ن كرمي‬ ‫ورئي�س جمل�س املحافظة ح�سن توران‪ ،‬يف ‪30‬‬ ‫�آذار املا�ضي‪� ،‬أدى �إىل مقاطعة العرب اجتماعات‬ ‫املجل�س مطالبني بتقا�سم ال�سلطات مع الرئي�س‬ ‫اجلديد ملجل�س املحافظة ح�سن توران وهو من‬ ‫القومية الرتكمانية‪ ،‬الأمر الذي �أدى �إىل غياب‬

‫امل�ك��ون العربي ع��ن جل�سة االنتخاب‪.‬وتعترب‬ ‫حم��اف�ظ��ة ك��رك��وك‪ 250 ،‬ك��م ��ش�م��ال العا�صمة‬ ‫ب�غ��داد‪ ،‬التي يقطنها خليط �سكاين من العرب‬ ‫والكرد والرتكمان وامل�سيحيني وال�صابئة‪ ،‬من‬ ‫�أب��رز املناطق املتنازع عليها‪ ،‬ويف الوقت الذي‬ ‫يدفع العرب والرتكمان باجتاه املطالبة ب�إدارة‬ ‫م�شرتكة للمحافظة‪ ،‬ي�سعى الكرد �إىل �إحلاقها‬ ‫ب�إقليم كرد�ستان العراق‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬ ‫في الصحافة‬

‫المخرج الفني رقم أساسي‬ ‫في هيئة تحرير الجريدة‬ ‫وليس رقمًا مكمال‬ ‫�أ�سعى ومنذ االحتالل االمريكي للعراق وانطالق جتربة‬ ‫ال��ت��ع��ددي��ة ال�صحفية �إىل االط��ل�اع ع��ل��ى م��ا ي�����ص��در من‬ ‫مطبوعات (ورق��ي��ة)‪ ،‬ويكلف ذل��ك �أ�صدقائي الكثري من‬ ‫العناء يف ظل ظروف يعرف فيها اجلميع �سوء اخلدمات‬ ‫الربيدية‪ .‬و�سبب هذا �أن �أغلب ال�صحف اجلديدة مازالت‬ ‫تتعامل م��ع مواقعها الإلكرتونية (�إن وج���دت) ب�شيء‬ ‫من الك�سل �أو عدم االهتمام وخا�صة ال�صفحات الكاملة‬ ‫(‪ )PDF‬وه��ذا ما يعنيني كمتابع مهتم بال�ش�أن الفني‬ ‫بنف�س م�ستوى اهتمامي بالتحرير‪.‬‬ ‫و�إذا ما ا�ستثنينا �صحفا تع ُد على �أ�صابع اليدين تعطي‬ ‫ل�ل��إخ���راج ال��ف��ن��ي اه��ت��م��ام� ًا ي����وازي اهتمامها بال�ش�أن‬ ‫التحريري‪ ،‬ف�سرنى �سي ً‬ ‫ال من املطبوعات ال تتوفر فيه‬ ‫احلدود الدنيا لل�شكل الفني احلديث للجريدة �أو املجلة‪.‬‬ ‫تو�صلت‬ ‫ومن خالل متابعاتي وات�صاالتي ال�شخ�صية‬ ‫ُ‬ ‫�إىل �أن اغلب هذه ال�صحف يتم �إخراجها ب�أ�سلوب ي�شبه‬ ‫�إىل ح��دٍ بعيد م��ا كنا نقوم‬ ‫به قبل عقودٍ من ال�سنوات‪،‬‬ ‫وق��ب��ل �أن يعتمد املاكيت‬ ‫امل���������س����ب����ق ل�������ص���ف���ح���ات‬ ‫اجل���ري���دة �أ���س��ا���س � ًا للعمل‬ ‫(م��ع تغريالآليات اليوم)‪.‬‬ ‫ك���ان امل���ح���رر �أو �سكرتري‬ ‫ال��ت��ح��ري��ر يف ت��ل��ك االي����ام‪،‬‬ ‫يقف بجانب (املداور) الذي‬ ‫ي��رت��ب ال�صفحات ث��م يبد�أ‬ ‫بتوجيهه‪( :‬هذا اخلرب على‬ ‫ثالثة �أع��م��دة)‪ ،‬ه��ذه املادة‬ ‫(ع��م��ود واح���د) ‪�...‬أت����رك هنا‬ ‫جما ً‬ ‫ال على عمودين بارتفاع كذا �سنتميرت حلني و�صول‬ ‫الكلي�شة من الزنكغراف‪ .‬وبالت�أكيد كان هناك من عمال‬ ‫املطابع (امل��داورون)‪ ،‬من ميتلك ذائقة فنية يتفوق فيها‬ ‫على املحرر‪ ،‬فيرتك مل�ساته على اجلريدة‪ .‬وما زلت �أذكر‬ ‫ممن عملت معهم من (املداورين) ال�سيد متي (�أبو �إياد)‬ ‫يف مطبعة ال��زم��ان‪ ،‬وقبله عليوي النا�صر يف مطبعة‬ ‫دار ال�����س�لام‪� ،‬أو غالب العبديل يف مطبعة احل���وادث‪.‬‬ ‫ويف �أح�سن الأحوال كان �سكرتري التحرير ير�سم �شك ً‬ ‫ال‬ ‫تقريبي ًا لل�صفحة على ورق��ة �صغرية ي�سلمها للمداور‪.‬‬ ‫ال�شيء الوحيد الذي كان يعد قبل ال�صدور هو تروي�سات‬ ‫ال�صفحة الرئي�سة‪ ،‬وال�صفحات الداخلية التي ير�سمها‬ ‫وينفذها اخلطاط عادة‪ .‬و�أبرز من كان يقوم بتلك املهمة يف‬ ‫ال�ستينيات غازي اخلطاط (ر�سام الكاريكاتري ال�شهري)‪،‬‬ ‫ومالك املقدادي وحممد �سعيد ال�صكار وكنعان وكرمي‬ ‫�سلمان و�صادق اخلزرجي و�صادق ال�صائغ‪ ،‬وا�ستمر‬ ‫ه��ذا ل�سنوات‪ .‬وح�سب الزميل ال�صحفي الرائد �ضياء‬ ‫ح�سن‪ ،‬ف�إن �أول من ر�سم ماكيتا ورقيا متكامال جلريدة‬ ‫من (ثماين �صفحات) قبل �صدورها يف ال�ستينيات‪ ،‬كان‬ ‫ال�صحفي امل�صري علي منري‪ ،‬الذي جاء من جملة (روزا‬ ‫اليو�سف) ليعمل يف امل�ؤ�س�سة العامة لل�صحافة‪ .‬ثم تبعه‬ ‫ال��زم�لاء �ضياء ح�سن وحممد �سعيد ال�صكار و�ضياء‬ ‫من�صور وم��ال��ك ال��ب��ك��ري وح�����س��ام ال�صفار‪ ،‬ث��م توالت‬ ‫الأ�سماء‪� .‬شخ�صي ًا �أذك��ر �إنني ر�أي��ت الول م��رة ماكيت ًا‬ ‫ورقي ًا متكام ً‬ ‫ال جلريدة بحجم التابلويد قبل �صدورها يف‬ ‫مكتب الزميل الراحل مالك البكري‪ ،‬وكان جلريدة (�أبناء‬ ‫النور) الذي ر�أ�س حتريرها يومها ال�صحفي الرائد فالح‬ ‫العماري‪ .‬البكري رحمه الله ر�سم ماكيتا متكامال جلريدة‬ ‫(امل�ساء) التي �أ�صدرتها امل�ؤ�س�سة العامة لل�صحافة يعد‬ ‫من �أجمل ماكيتات ال�صحف العراقية يف حينه‪.‬‬ ‫تطورت قدرات امل�صممني بعد ذلك‪ ،‬وتفوق الفنان الكبري‬ ‫حممد �سعيد ال�صكار بر�سم املاكيتات املتكاملة لل�صحف‬ ‫واملجالت قبل �صدورها‪ ،‬و�أ�ضاف لذلك ابتكاراته الفنية‬ ‫املتميزة التي ب��د�أت بو�ضع �أ�سلوب الحت�ساب الكلمات‬ ‫مل�ساعدة امل�صمم بدال من �أ�سلوب التقدير النظري الذي‬ ‫كان معتمدا‪( ،‬لأن ال�صفحات كانت ت�صمم قبل تن�ضيد‬ ‫امل��واد لك�سب الوقت يف تهيئة ال�صفحات ب�سبب تعدد‬ ‫امل��راح��ل الطباعية وا�سلوب عملها)‪ .‬ثم ا�ستمرت ب�أن‬ ‫ر�سم ال�صكار حروف ًا متميزةً ال�ستخدامها يف العناوين‬ ‫بطريقة (ال��ل�ترا���س��ي��ت)‪ ،‬وف��ي��م��ا ب��ع��د مت��ت مكننة هذه‬ ‫احلروف بعد �أن دخل احلا�سوب الإلكرتوين �إىل ميدان‬ ‫العمل ال�صحفي‪ .‬وبعد التطورات الهائلة التي �شهدتها‬ ‫الطباعة وال�صحافة‪ .‬وي��ب��دو مم��ا �أراه يف العديد من‬ ‫ال�صحف التي تردين من بغداد‪ ،‬ان بع�ض العاملني على‬ ‫�أجهزة احلا�سوب الإلكرتوين ممن يعملون على برامج‬ ‫(�إن دزاين) �أو (كوارك) وغريها وبع�ضهم ال يعرف اكرث‬ ‫من ‪ %25‬من امكانات الربنامج‪� ،‬أ�صبح يقوم بالت�صميم‪.‬‬ ‫ومن هنا ف�إنك ترى �صحف ًا ال عالقة ل�صفحة من �صفحاتها‬ ‫بال�صفحات الآخرى‪ ،‬يف حني �إن ال�صحافة احلديثة ميكنك‬ ‫�أن تعرف اجلريدة من ت�صميم �صفحاتها الداخلية‪ ،‬حتى‬ ‫اذا كانت �صفحتها الرئي�سة غري موجودة لأن الت�صميم‬ ‫وحدة متكاملة ت�شكل �شخ�صية اجلريدة وهذا وا�ضح يف‬ ‫بع�ض ال�صحف العراقية التي اعتمدت م�صممني ومديرين‬ ‫فنيني ميتلكون اخلربة يف هذا املجال (املخرج‪ -‬املدير‬ ‫الفني)‪� .‬إذن لي�س رقم ًا مكم ً‬ ‫ال لـ (�ستاف) اجلريدة و�إمنا‬ ‫هو عن�صر �أ�سا�سي‪ ،‬واملاكيت الذي ي�سبق ال�صدور هو‬ ‫الذي يحدد �شكل التحرير حني انطالق اجلريدة‪ .‬وحني‬ ‫ق��ررت هيئة حترير جريدة (النهار) اللبنانية العريقة‬ ‫م�ؤخر ًا �أن جتدد اجلريدة ا�ستقدمت فنانا متخ�ص�صا هو‬ ‫(ماريو كار�سيا) الذي يحمل يف جعبته �أربعني عام ًا من‬ ‫الإبداع يف تطوير ال�صحف‪ ،‬وكان �آخر �إجنازاته ماكيت‬ ‫جريدة ( الوول �سرتيت جرنال)‪ ،‬احدى �أ�شهر ال�صحف‬ ‫الأمريكية‪ .‬والرجل �شرح ر�ؤيته للعمل ال�صحفي حني‬ ‫قال �إن الكتابة والتحرير والت�صميم وحدة متكاملة‪� ،‬أي‬ ‫ال متكام ً‬ ‫�إن تزاوج الكلمات وال�صور الب�صرية ي�شكل ك ً‬ ‫ال‬ ‫يتيح نقل املعلومات ب�سرعة وفاعلية �أك�بر يف زمننا‬ ‫احلافل بالتحديات بالن�سبة لل�صحف املكتوبة التي ا�ؤمن‬ ‫ب�أنها �ست�صمد بوجه املتغريات كما فعلت دائماً‪.‬‬ ‫هنا يف كندا وقبل ف�ترة ق�صرية ق��ررت جريدة (كلوب‬ ‫�أند ميل) �أ�شهر ال�صحف الكندية �أن تعيد النظر ب�شكلها‬ ‫ومادتها التحريرية فكلفها ر�سم ماكيت جديد متكامل رقم ًا‬ ‫ب�أربعة �أ�صفار ال تتحمله ال�صحف العراقية بالتاكيد‪.‬‬ ‫مطلوب من �صحافتنا اجلديدة �أن تدرك جيد ًا �أنه لي�س كل‬ ‫من عمل على برامج الت�صميم ميكن �أن ي�صبح خمرج ًا �إذا‬ ‫مل تكن لديه خربة فنية و�صحفية يف الوقت ذاته‪.‬‬

‫ليث الحمداني‬

‫جريدة يومية سياسية عامة مستقلة تصدر عن مؤسسة الناس للصحافة والطباعة والنشر ‪ -‬بغداد كرادة خارج شارع العرصات ‪ -‬معتمدة في نقابة الصحفيين بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪4‬‬

‫ت� � � �ق � � ��اري � � ��ر‬

‫‪No.(40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫القذافي يلعب الشطرنج مع رئيس االتحاد الدولي للشطرنج‬ ‫وم��ن االف��ك��ار الغريبة التي راودت فكر هذا‬ ‫امللياردير الذي تر�أ�س ملدة ‪ 17‬عاما كاملوكيا‪،‬‬ ‫احدى اجلمهوريات الرو�سية املطلة على بحر‬ ‫قزوين والتي تقطنها غالبية بوذية‪ ،‬انه اراد‬ ‫ا�ستقدام ا���س��ط��ورة ك��رة ال��ق��دم االرجنتيني‬ ‫دييغو م��ارادون��ا للعب يف ف��ري��ق حملي يف‬ ‫جمهوريته ال�صغرية‪.‬‬ ‫م��ن جهتها ق��ال��ت وك��ال��ة االن��ب��اء الليبية ان‬ ‫القذايف التقى ايليوجمينوف بناء على طلب‬ ‫االخ�ي�ر وان "االخ القائد لبى رغ��ب��ة رئي�س‬ ‫ه���ذا االحت����اد يف اج����راء م��ب��اراة بينهما يف‬ ‫لعبة ال�شطرجن رغم التحليق املكثف لطائرات‬ ‫حلف الناتو ال�صليبي وق�صفها امل�ستمر ملدينة‬ ‫طرابل�س"‪.‬‬ ‫وا�ضافت ان ايليوجمينوف �أه��دى القذايف‬ ‫رقعة �شطرجن‪.‬‬

‫ب��زي��ارة ر�سمية ب�صفته رئي�سا ل�لاحت��اد �أن‬ ‫القذايف �أكد له �أنه ال يعتزم التخلي عن ال�سلطة‬ ‫ومغادرة البالد‪.‬‬ ‫وقال ايليوجمينوف ان "اللقاء ا�ستمر زهاء‬ ‫�ساعتني‪ ،‬لقد لعبت ال�شطرجن مع القذايف"‪،‬‬ ‫م�ضيفا ان "القذايف ق���ال يل ان���ه ال يعتزم‬ ‫م��غ��ادرة ليبيا‪ ،‬م�شددا على ان ليبيا وطنه‪،‬‬ ‫وانها االر�ض التي قتل فيها ابنا�ؤه واحفاده‪.‬‬ ‫لقد قال اي�ضا انه ال يفهم اي من�صب عليه ان‬ ‫يتخلى عنه"‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ق��ذايف بح�سب ايليوجمينوف "انا‬ ‫ل�ست رئي�س وزراء وال رئي�سا وال ملكا‪ .‬انا ال‬ ‫ا�شغل اي من�صب يف ليبيا‪ .‬لهذا ال�سبب لي�س‬ ‫علي التخلي عن اي من�صب"‪ ،‬وذلك يف الوقت‬ ‫الذي تطالب فيه الدول الغربية ومعها رو�سيا‬ ‫الزعيم الليبي بالتخلي عن ال�سلطة‪.‬‬

‫ويف مقابلة اخرى مع اذاعة كومر�سانت اف ام‬ ‫الرو�سية قال رئي�س االحتاد الدويل لل�شطرجن‬ ‫ان اجتماعه مع القذايف "مل يجر يف ح�صن‬ ‫ب��ل يف اح��د امل��ب��اين االداري����ة يف العا�صمة"‬ ‫الليبية‪.‬‬ ‫واك��د رئي�س االحت���اد ال���دويل لل�شطرجن انه‬ ‫واث��ق من ان االو�ضاع �ستكون على ما يرام‬ ‫يف ليبيا حني يحني موعد بطولة عاملية يف‬ ‫ال�شطرجن يعتزم ايليوجمينوف اجراءها يف‬ ‫طرابل�س يف االول من ت�شرين االول‪/‬اكتوبر‪.‬‬ ‫وايليوجمينوف �شخ�صية غريبة االط���وار‪،‬‬ ‫فهو على �سبيل املثال ي�ؤكد منذ اكرث من ‪10‬‬ ‫�سنوات انه التقى خملوقات ف�ضائية‪ ،‬ات�صل‬ ‫بها اوال عرب التخاطر‪ ،‬ثم جاءت اىل االر�ض‬ ‫واخ��ذت��ه معها يف رح��ل��ة ع��ل��ى م�تن �صحنها‬ ‫الطائر "الذي ي�شبه انبوبا �شبه �شفاف"‪.‬‬

‫مقابل ‪ 8‬إلى ‪ 13‬ألف دوالر‬

‫من واقع تجربة زواجها ومعيشتها بالمملكة لفترة‬

‫عائالت مغربية فقيرة ترهن بناتها‬ ‫القاصرات في زواج مؤقت‬

‫مدونة أميركية‪ :‬الطالب السعودي جذاب للفتاة‬ ‫األميركية‪ ..‬والزواج مرتبط بقبول األسرة‬

‫بث التلفزيون الليبي‪ ،‬م�ساء الأح��د‪ ،‬م�شاهد‬ ‫ظهر فيها العقيد معمر القذايف يلعب ال�شطرجن‬ ‫م��ع رئي�س االحت���اد ال���دويل للعبة الرو�سي‬ ‫كري�سان ايليوجمينوف‪.‬‬ ‫وجرت املباراة بح�ضور حممد القذايف‪ ،‬الأبن‬ ‫البكر للزعيم الليبي‪ ،‬وال��ذي ي��ر�أ���س اللجنة‬ ‫االوملبية الليبية ويدير قطاع االت�صاالت يف‬ ‫ليبيا‪.‬‬ ‫وظ��ه��ر ال��ق��ذايف م��رت��دي��ا ع��ب��اءة بنية اللون‬ ‫ونظارات �شم�س �سوداء‪ ،‬وبدت خلفه �شا�شة‬ ‫تبث برناجما للتلفزيون الليبي يحمل تاريخ‬ ‫‪� 12‬أيار‪/‬مايو ‪.2011‬‬ ‫ومل يو�ضح التلفزيون من الذي فاز يف نهاية‬ ‫اجلولة‪.‬‬ ‫وكان ايليوجمينوف اعلن لوكالة انرتفاك�س‬ ‫يف ات�صال هاتفي م��ن طرابل�س حيث يقوم‬

‫الناس ـ وكاالت‪:‬‬ ‫�صبايا عالقات ب�ين ال�سماء والأر� ��ض‪ ،‬ك��ن �ضحايا‬ ‫ل�صفقات عائلية مع مهاجرين ن�صبوا عليهن بزواج‬ ‫موهوم‪ ،‬ورهنوهن مدة من الزمن وفق اتفاق �شفوي‪،‬‬ ‫يق�ضي ب�أن يزفها �إليه بعقد ر�سمي عند بلوغها �سن‬ ‫الزواج املن�صو�ص عليه يف القانون املغربي‪.‬‬ ‫احللم يتحول �إىل كابو�س ح�ين يعود ال��زوج �إىل‬ ‫�أوروبا‪ ،‬فتتكفل والدته بطرد ال�صبية �إىل ال�شارع �أو‬ ‫نحو بيت �أهلها‪ ،‬لتق�ضي �أيامها ولياليها يف عذاب‪،‬‬ ‫خا�صة �إذا كانت حتمل جنين ًا يف بطنها فهي جمربة‬ ‫على �أن تثبت ن�سبه‪.‬‬ ‫يف ر�صدها لهذه ال�ظ��اه��رة‪ ،‬التي ب��رزت يف بع�ض‬ ‫املناطق املغربية ذات الطابع ال�ف�لاح��ي‪ ،‬املعروفة‬ ‫بهجرة �أبنائها نحو اخل ��ارج‪ ،‬ات�صلت «العربية‪.‬‬ ‫ن��ت» بـ»ح�سن زعطم»‪ ،‬رئي�س مركز حقوق النا�س‪،‬‬ ‫مبدينة قلعة ال�سراغنة‪ ،‬الواقعة �شرق مدينة مراك�ش‬ ‫ال�سياحية‪ ،‬ف�أكد لها ب��أن الإح�صاءات ال��واردة على‬ ‫مركز الأمل التابع مل�ؤ�س�سته احلقوقية‪ ،‬تفيد ب�أن عدد‬ ‫الن�ساء �ضحايا العنف امل�سجالت يف ال�سنة املا�ضية‪،‬‬ ‫بلغ ‪ 200‬حالة‪ ،‬تتوزع ما بني عنف اقت�صادي بن�سبة‬ ‫‪ 70‬باملئة‪ ،‬وعنف جن�سي ‪ 10‬باملئة‪ ،‬و‪ 20‬باملئة عنف‬

‫نف�سي‪.‬‬ ‫وبخ�صو�ص هذا النوع الأخري‪ ،‬قال �إن �أخطر حاالته‬ ‫امل�صرح بها طبع ًا وال��واردة على املركز‪ ،‬تتمثل يف‬ ‫حتايل الأ�سر على مدونة الأ�سرة عندما ال يح�صلون‬ ‫على �إذن م��ن قا�ضي الأ� �س��رة لتزويج ق��ا��ص��رات ال‬ ‫تتجاوز �أعمارهن ‪� 14‬إىل ‪� 16‬سنة‪ ،‬في�ضعون بناتهم‬ ‫رهن �إ�شارة الأزواج املفرت�ضني مقابل مبلغ مايل‪،‬‬ ‫على �أ�سا�س �أن يتم توثيق عقد ال��زواج بعد و�صول‬ ‫القا�صرة �إىل ال�سن القانوين‪ ،‬وهو ال�شيء الذي ال‬ ‫يتم على الإط�ل�اق بالن�سبة للأغلبية‪ ،‬ح�سب ح�سن‬ ‫زعطم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف رئي�س املركز‪� ،‬أن الظاهرة غري حم�صورة‬ ‫يف مدينة قلعة ال�سراغنة‪ ،‬ب��ل ت�شمل ال�ع��دي��د من‬ ‫املناطق املغربية‪ ،‬بحيث ُترهن البنات القا�صرات‪،‬‬ ‫ويُرهن م�صريهن مقابل مال يقب�ضه الأب‪ ،‬ثم ي�سلم‬ ‫ابنته لرجل دون عقد زواج‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن غالبية احل��االت ال��واردة على املركز‬ ‫م��ن املحافظة‪ ،‬مل تتجاوز م��دة املعا�شرة الزوجية‬ ‫التي ق�ضتها يف بيت الزوج �إال �شهور ًا معدودة‪ ،‬مما‬ ‫يجعل الطفلة القا�صر‪ ،‬تبع ًا له‪ ،‬يف حرية وارتياب‬ ‫�أمام متاهات �إثبات عقد الزواج بالبحث عن ال�شهود‬ ‫و�إج��راءات �إداري��ة معقدة‪ ،‬يزيد يف تعقيدها ت�أكيد‬ ‫ن�سب وهوية االب��ن يف حالة حملها‪ ،‬لتنتقل الطفلة‬ ‫ح�سبه‪ ،‬م��ن ح��ال��ة الف�ساد امل�شرعن با�سم اجلهل‪،‬‬

‫�إىل ف�ساد غري م�شرعن بعد �أن جتد نف�سها �أمام �أفق‬ ‫م�سدود‪ ،‬خا�صة و�أن جلهن ينحدرن من �أ�سر فقرية‬ ‫وعلى قدر من اجلمال‪.‬‬ ‫وتابع ب�أن املركز قام ويقوم بحمالت لبيان خطورة‬ ‫ظاهرة زواج القا�صرات‪ ،‬ب�شراكة مع وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية وجل�ن��ة م�شرتكة تتكون م��ن جمعيات‬ ‫املجتمع امل��دين وبع�ض الأق���س��ام الإداري ��ة التابعة‬ ‫للمحافظة‪ ،‬ومت يف هذا الإطار‪ ،‬ت�أ�سي�س مركز �إيواء‬ ‫للأمهات العازبات وله�ؤالء ال�ضحايا لدعمهن نف�سي ًا‬ ‫و�إدماجهن اجتماعي ًا‪.‬‬ ‫بعد �صدور مدونة الأ�سرة‪ ،‬كانت احلكومات املغربية‬ ‫تراهن على �أن يتقل�ص عدد القا�صرات‪ ،‬لكنه ارتفع‪،‬‬ ‫فمقابل ‪� 30‬ألف ًا و‪ 685‬قا�صر ًا تزوجن العام ‪،2008‬‬ ‫ف��إن��ه بعد ��ص��دور امل��دون��ة و�صل ال�ع��دد �سنة ‪2009‬‬ ‫�إىل‪� 33‬أل�ف� ًا و‪ 253‬قا�صر ًا‪ ،‬وه��و ما جعل الربملان‬ ‫املغربي ومنظمات ن�سائية وحقوقية ت��دق ناقو�س‬ ‫اخلطر وتطالب وزير العدل مبعاجلة الظاهرة‪.‬‬

‫الناس ـ وكاالت‪:‬‬ ‫توا ُفد الكثري من الطالب ال�سعوديني‬ ‫ع �ل��ى ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة للدرا�سة‬ ‫� �س �ي��زي��د م ��ن ف ��ر� ��ص ال�� � ��زواج بني‬ ‫ال�سعوديني والأمريكيات خ�صو�ص ًا‪،‬‬ ‫والفتيات الأج�ن�ب�ي��ات ع�م��وم� ًا‪ .‬هذا‬ ‫م��ا ت ��راه امل��دون��ة الأم�يرك �ي��ة ك��ارول‬ ‫فليمينج العجرو�ش وه��ي مل ت�ضف‬ ‫ال�ل�ق��ب الأخ �ي�ر �إىل ا�سمها �إال بعد‬ ‫زواجها من ال�سعودي الراحل عبدالله‬ ‫العجرو�ش‪.‬‬ ‫�س ّمت فليمنج مدونتها "�أمرييكان‬ ‫بدو"‪� ،‬أي �أمريكية ب��دوي��ة‪ ،‬وزارها‬ ‫�أكرث من مليوين زائر منذ �إن�شائها‪،‬‬

‫وجت �� �س��د م��ن خ�ل�ال ه ��ذه الت�سمية‬ ‫قربها من ثقافة وتقاليد بالد زوجها‬ ‫ال��راح��ل‪ ،‬را� �ص��دة م��ن خ�لال املدونة‬ ‫ق�ص�ص ًا عا�شتها ووج �ه��ات نظرها‬ ‫جتاه الق�ضايا ال�سعودية‪.‬‬ ‫وتذكر ال�سيدة فليمنج يف حوار لها‬ ‫م��ع "العربية‪.‬نت" �أن ال�سعوديني‬ ‫عموم ًا يتمتعون بقدرة على احرتام‬ ‫�أن��وث��ة الفتاة التي يحبونها‪ ،‬وهي‬ ‫ق� � ��درة ال ي �ت �م �ت��ع ب��ه��ا ال��ك��ث�ي�ر من‬ ‫الأم�يرك�ي�ين‪ ،‬ناهيك ع��ن �أن الطالب‬ ‫ال���س�ع��ودي ل��ه ال �ق��درة ع�ل��ى اختيار‬ ‫كلمات �ساحرة ت�سرق قلب من يحب‬ ‫من الأمريكيات‪ ،‬ويركز على �إظهار‬ ‫قيمه العائلية‪ ،‬وكل ذلك يجذب الكثري‬ ‫من الفتيات الأمريكيات‪.‬‬ ‫وتقف ال�سيدة فليمنج عند اجلانب‬

‫الآخ��ر من ه��ذه الق�صة‪ ،‬حينما تبد�أ‬ ‫الأم�� ��ور ت���س�ير يف امل �ن �ح��ى الأك�ث�ر‬ ‫جدية‪ ،‬ويقرر الطرفان الزواج‪ ،‬حيث‬ ‫ت�شري �إىل �أن الرجل ال�سعودي كثري ًا‬ ‫م��ا يتحول ع��ن "ق�صة حبه الأول"‬ ‫وير�ضخ �إىل ر�أي �أهله ليتزوج ممن‬ ‫يوافقون عليها �أو يختارونها له‪.‬‬ ‫احل �� �ص��ول ع�ل��ى م��واف �ق��ة ال�سلطات‬ ‫ال���س�ع��ودي��ة ل� ��زواج ا�� �� �س �ع��ودي من‬ ‫غري �سعودية‪ ،‬وتقبل عائلة الرجل‬ ‫ال�سعودي للزوجة الأجنبية‪ ،‬عقبتان‬ ‫كبريتان �أمام �إمتام و�إجناح زيجات‬ ‫كهذه‪.‬‬ ‫ت �ق��ول ال �� �س �ي��دة ف�ل�ي�م�ن��ج "ال �أعني‬ ‫التعميم هنا‪ ،‬ولكن الفتاة الأمريكية‬ ‫�اف على خلفية‬ ‫لي�ست على اط�لاع ك� ٍ‬ ‫ال� ��� �س� �ع ��ودي�ي�ن وق� ��وان�ي��ن ب�ل�اده ��م‬

‫تجريم زواج القاصر‬

‫حممد النا�صري وزير العدل املغربي‪ ،‬اعترب يف رده‬ ‫�أمام الربملان‪�« ،‬أن جترمي زواج القا�صرات لي�س احلل‬ ‫الأمثل ملنعه»‪ ،‬بل �إن الأمر يف نظره‪ ،‬يتطلب تغيري ًا‬ ‫م��ن داخ ��ل املجتمع ع�بر ن�شاط جمعيات املجتمع‬ ‫املدين‪ .‬م�شري ًا خالل ردّه على �س�ؤال �شفوي كان تقدم‬ ‫به فريق الأ�صالة واملعا�صرة يف املو�ضوع‪� ،‬أن هناك‬ ‫وقائع ي�سمح فيها القا�ضي بزواج القا�صر من �أجل‬ ‫«�سرت عيوب النا�س»‪.‬‬ ‫وقال النا�صري‪�« :‬أت�أمل عندما �أرى طفلة تبلغ من العمر‬ ‫‪� 12‬أو ‪� 13‬سنة تتزوج»‪ ،‬مت�سائ ًال «ماذا تريدون مني‬ ‫�أن �أفعل؟ هذا النوع من ال��زواج غري جمرم قانون ًا‪.‬‬ ‫هل ينبغي جترميه؟ �إن هذا الو�ضع ينبغي �أن يتغري‬ ‫ت��دري�ج� ًا»‪ ،‬م��ؤك��د ًا �أن ال��واق��ع االجتماعي يف بع�ض‬ ‫املناطق املغربية يعترب كل طفلة بلغت �سن ‪� 13‬أو ‪14‬‬ ‫مل تتزوج عان�س ًا‪ ،‬لذلك جتد الأ�سرة تزوج بناتها يف‬ ‫�أول فر�صة ح�سب الوزير‪.‬‬ ‫ولفت النا�صري االنتباه �إىل �أن هناك �آباء يرهنون‬ ‫بناتهن مببلغ ي�تراوح ما بني ‪ 60‬و‪� 100‬أل��ف درهم‬ ‫مغربي (من ‪� 8‬إىل ‪� 13‬ألف دوالر)‪� ،‬أي �أن الأب ي�أخذ‬ ‫املبلغ مقابل تزويج ابنته القا�صر حتى �إذا بلغت‬ ‫ال�سن القانونية للزواج ووثقت العالقة قانوني ًا ف�إن‬ ‫املبلغ يرد �إىل الزوج‪ ،‬لكن قلي ًال ما يحدث هذا‪.‬‬

‫وطبيعتها‪ .‬بع�ضهن يت�صورن �أن‬ ‫احلياة يف ال�سعودية وك�أنها ق�ص�ص‬ ‫�ألف ليلة وليلة"‪.‬‬ ‫وت �� �ض �ي��ف‪" :‬الفتيات ال ي��درك��ن‬ ‫كثري ًا ما معنى ال��زواج من �شخ�ص‬ ‫��س�ع��ودي ل��دي��ه عائلة ك�ب�يرة و�صلة‬ ‫رح��م متوا�صلة‪ ،‬وق��د ال يكون حتى‬ ‫ال�شاب ال�سعودي مدرك ًا ذلك ب�شكل‬ ‫ج �ي��د ح �ي �ن �م��ا ي� �ك ��ون يف �أم�ي�رك ��ا‪،‬‬ ‫وال�صعوبة تتمثل كذلك ب�شكل �أكرب‬ ‫حينما ي�ستوطنان يف ال�سعودية‬ ‫بعد االنتهاء من الإقامة يف �أمريكا‪.‬‬ ‫�ستواجه الفتاة الأمريكية الكثري من‬ ‫امل�صاعب نتيجة اختالف منط احلياة‬ ‫كلي ًا وحاجتها كذلك �إىل وجود تقبل‬ ‫من طرف عائلة زوجها املمتدة‪ ،‬و�إن‬ ‫مل يحدث التقبل‪ ،‬ف�ستتبعها عواقب‬ ‫�سيئة جد ًا على الزوجني"‪.‬‬ ‫وت �� �ش��دد ال���س�ي��دة فليمنج ع�ل��ى �أن‬ ‫يتجنب ال���ش��اب ال�سعودي ت�ضليل‬ ‫الفتاة الأمريكية‪�" .‬إذا كان فع ًال جاد ًا‬ ‫يف ال��زواج منها فعليه �أن يرتب ذلك‬ ‫ب�شكل متقن‪ .‬يجب �أال يخفي خلفه‬ ‫الكثري من الأ�سرار‪ .‬يجب �أن يخربها‬ ‫بكل تفا�صيل احلياة والظروف التي‬ ‫قد تواجهما‪ .‬ال�سعودية بلد خمتلف‬ ‫ولي�س كل �شخ�ص ي�ستطيع الت�أقلم‬ ‫وتقبل هذا االختالف"‪.‬‬ ‫ويف اجلانب الآخر تذكر �أن "التفاعل‬ ‫مع عائلته عامل مهم‪ .‬يجب �أن يكون‬ ‫ال���ش��اب ��ص��ادق� ًا م��ع عائلته كذلك"‪.‬‬ ‫وتن�صح كارول الفتاة الأمريكية قبل‬ ‫زواج �ه��ا م��ن �سعودي بالتعامل مع‬ ‫ال�سعوديني واالق�ت�راب منهم ب�شكل‬ ‫�أكرب ملدة �ستة �أ�شهر على الأقل‪ ،‬عرب‬ ‫تدري�س اللغة الإجنليزية يف املعاهد‬ ‫يف �أمريكا مث ًال‪ .‬وحينما يتزوجان‬ ‫فهي ت�ق�ترح عليهما �أن يبقيا �سنة‬ ‫على الأق��ل من دون �أط�ف��ال‪ ،‬كي يتم‬ ‫اختبار جتربة حياتهما مع بع�ضهما‬ ‫يف البيئة اجل��دي��دة‪ ،‬وه��ذا �سيكون‬ ‫�أكرث �أمان ًا ‪.‬‬

‫ص �ي��اد ك �ن��وز أم �ي��رك��ي ي�غ�ط��س ف��ي ب�ح��ر ال �ع��رب ب�ح�ث�ًا ع��ن ج�ث��ة ب��ن الدن !‬ ‫الناس ـ وكاالت‪:‬‬ ‫كان بن الدن ي�ساوي ‪ 25‬مليون دوالر كجائزة‬ ‫ر�صدتها الواليات املتحدة ملن ي�أتيها بر�أ�سه‬ ‫حي ًا �أو ميت ًا‪ ،‬وهو ما مل تدفعه لأح��د بعد �أن‬ ‫ع�ث�رت عليه بنف�سها وق��ام��ت بت�صفيته يف‬ ‫�أوائل مايو املا�ضي‪ ،‬ثم كفنوه وو�ضعوا جثته‬ ‫يف كي�س مطاطي مقوّ ى و�ألقوه مبياه بحر‬ ‫العرب الدولية‪ ،‬حيث عمق امل��اء ي�صل هناك‬

‫�إىل ‪� 4‬آالف مرت تقريبا‪.‬‬ ‫�إال �أن غطا�س ًا �أمريكيا ً مهنته منذ ‪� 39‬سنة‬ ‫ا�صطياد الكنوز ال�ضائعة من الب�شر يف البحار‪،‬‬ ‫قرر ا�ستثمار مئات �آالف الدوالرات للبحث عن‬ ‫اجلثة ب�أجهزة وتكنولوجيا متطورة‪ ،‬حامل ًا‬ ‫بالعثور عليها ليقوم بت�صويرها وليفح�ص‬ ‫عينات من حم�ضها النووي بهدف الإجابة عن‬ ‫�س�ؤال حميرّ وكبري‪ ،‬وقد ي��د ّر عليه املاليني‪:‬‬ ‫هل قتل الأمريكيون الزعيم ال�سابق لتنظيم‬ ‫“القاعدة” فعال؟‬ ‫وبح�سب ما ذكر بيل وارن ملوقع “تي‪�.‬أم‪.‬زد”‬

‫الأم�يرك��ي لأخ�ب��ار املنوعات على االنرتنت‪،‬‬ ‫ف�إنه �سيقوم بعمليات البحث عن اجلثة لأنه‬ ‫ال يثق باحلكومة الأمريكية “وال بالرئي�س‬ ‫�أوباما الذي مل يقدم الدليل الكايف على مقتل‬ ‫بن الدن” وفق تعبريه ‪.‬‬ ‫ذكر وارن �أي�ضا �أن الأجهزة التي ي�ستخدمها‬ ‫يف البحث املائي باملنطقة ال�شمالية من بحر‬ ‫العرب‪ -‬حيث يقال �إن القوات الأمريكية �ألقت‬ ‫اجلثمان من حاملة الطائرات كارل فين�سون‬ ‫يف جمال من البحر �أق��رب �إىل باك�ستان منه‬ ‫�إىل �سلطنة ع �م��ان‪ -‬ه��ي م�ت�ط��ورة وتكفيه‬

‫للمهمة التي �سي�ستخدم فيها �أي�ضا قوارب عدة‬ ‫جتوب املوقع ال��ذي يعتقد �أن اجلثمان يرقد‬ ‫حتت مياهه وتر�صد مبا�سحات الأ�شعة منطقة‬ ‫تزيد م�ساحتها على مدينة كبرية يف كل مرة‪،‬‬ ‫بح�سب ما طالعت “العربية نت” يف موقعها‬ ‫على االنرتنت‪.‬‬ ‫يذكر يف املوقع �أي�ضا �أنه بد�أ احرتاف ا�صطياد‬ ‫ال �ك �ن��وز ال���ض��ائ�ع��ة يف ال �ب �ح��ار م�ن��ذ ‪1972‬‬ ‫و�أ�س�س �شركات عدة للبحث والغط�س‪ ،‬و�أهم‬ ‫م��ا ع�ثر عليه ك��ان �سفينة جت��اري��ة بريطانية‬ ‫غرقت قبل مئات ال�سنني عند �سواحل �سانتا‬

‫متجر باإلمارات يبيع “نعال” دورات المياه تحمل علم مصر‬ ‫الناس ـ وكاالت‪:‬‬

‫� �ش �ك��ا رواد م��رك��ز جت� ��اري �شهري‬ ‫يف �إم��ارة عجمان بدولة الإم��ارات‬ ‫العربية املتحدة من بيع �أحد املتاجر‬ ‫“نعال” دورات امل �ي��اه‪ ،‬مطبوعا‬ ‫عليها �صورة علم وا�سم جمهورية‬ ‫م�صر العربية‪ ،‬الفتني �إىل �أن هذا‬ ‫املتجر �أثار ا�ستياء الزبائن‪ ،‬خا�صة‬ ‫من امل�صريني والعرب ودفعهم �إىل‬ ‫تقدمي �شكاوى �إىل اجلهات املعنية‬ ‫التخاذ �إجراء �سريع‪.‬‬ ‫م ��ن ج��ان �ب��ه �أك � ��د ق �� �س��م التفتي�ش‬ ‫يف ب�ل��دي��ة ع�ج�م��ان �أن ��ه ف��ور تلقيه‬ ‫ال���ش�ك��اوى ب��ادر مب���ص��ادرة كميات‬ ‫“النعال” املطبوع عليها �صورة علم‬ ‫وا�سم جمهورية م�صر العربية‪ ،‬التي‬ ‫كانت تباع داخ��ل املركز التجاري‪،‬‬ ‫بح�سب �صحيفة‬

‫اإلمارات اليوم‬

‫وق��ال �أمي��ن حممد فخر الدين‪� ،‬أحد‬ ‫ال��زب��ائ��ن‪� :‬إن��ه اع�ت��اد ارت �ي��اد املركز‬ ‫ل�شراء متطلبات الأ� �س��رة‪ ،‬والحظ‬ ‫�أث� �ن ��اء وج � ��وده ل �� �ش��راء �أغ ��را� ��ض‬ ‫لأطفاله وجود نوع جديد من النعال‬ ‫“ال�شبا�شب”؛ التي ت�ستخدم عادة‬ ‫يف دورات امل �ي��اه‪ ،‬مر�سوما عليها‬ ‫علم م�صر‪ ،‬وحني دقق فيه اكت�شف‬ ‫�أن ا��س��م جمهورية م�صر العربية‬ ‫مطبوع �أ�سفل النعل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أنه راجع على الفور موظفي‬ ‫املركز؛ لتوعيتهم ب��أن ترويج هذه‬ ‫النعال يعد �إهانة لرمز دولة عربية‪،‬‬ ‫لكن مل ي�ستوعبوا ر�سالته‪ ،‬وطلب‬ ‫مقابلة مدير املركز و�أبلغه ب�ضرورة‬ ‫وقف بيعها فرف�ض املدير ذلك وطلب‬ ‫منه �شراءها �إذا ك��ان حري�صا على‬ ‫عدم تداولها‪ ،‬متابعا “رف�ضت �شراء‬ ‫النعال لأن �شراءها بهذه الطريقة‬ ‫ي�شجعه على ا�سترياد كميات �أخرى‬ ‫لل�ضغط على الزبائن من العرب”‪.‬‬ ‫وق��ال فخر ال��دي��ن‪“ :‬ا�ضطررت يف‬ ‫النهاية �إىل ت�صوير ه��ذه النعال‬

‫وتقدمي �شكوى �إىل بلدية عجمان؛‬ ‫التخاذ �إجراء �ضد املركز ومنع تداول‬ ‫هذه النعال امل�سيئة‪ ،‬خ�صو�صا �أين‬ ‫اكت�شفت ت�ك��رار ال�شكوى م��ن قبل‬ ‫زبائن �آخرين مل يتقبلوا و�ضع ا�سم‬ ‫م�صر و�شعارها �أ�سفل النعال”‪.‬‬ ‫وق� ��ال حم �م��د ��س�ع�ي��د‪� ،‬أح� ��د �سكان‬ ‫عجمان‪� :‬إن��ه فوجئ ب��وج��ود نعال‬ ‫حتمل ا�سم م�صر وعلمها تُباع داخل‬ ‫مركز جتاري �شهري‪ ،‬الأمر الذي �أثار‬ ‫ا�ستياءه ب�شدة وتقدم ب�شكوى �إىل‬ ‫اجل �ه��ات املعنية �ضد ه��ذا املتجر؛‬ ‫ال ��ذي �أ� �س��اء �إىل بلد ع��رب��ي وطبع‬ ‫ا� �س �م��ه وع �ل �م��ه ع �ل��ى ن �ع��ال دورات‬ ‫مياه‪.‬‬ ‫فيما ق��ال رئي�س ق�سم التفتي�ش يف‬ ‫بلدية عجمان‪ ،‬ماجد ال�سويدي‪� :‬إن‬ ‫الق�سم تلقى بالغ ًا من �أحد الزبائن‬ ‫ح��ول وج ��ود ن�ع��ال م��ر��س��وم عليها‬ ‫علم م�صر تباع يف مركز جتاري‪،‬‬ ‫الفتا �إىل �أن��ه مت على الفور توجيه‬ ‫مفت�شني �إىل املركز للت�أكد من حقيقة‬ ‫ال�شكوى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف �أن املفت�شني ت�أكدوا فعليا‬

‫م��ن وج��ود ه��ذه النعال‪ ،‬وراجعوا‬ ‫ف���ات���ورة � �ص��اح��ب ال �� �ش �ك��وى ومت‬ ‫م�صادرة جميع الكميات املوجودة‬ ‫من هذه النعال‪ ،‬والتنبيه على �إدارة‬ ‫املركز بعدم طرحها جمددا للبيع‪ ،‬كما‬ ‫مت تعميم ق��رار �إىل جميع الدوائر‬ ‫التجارية واملراكز بعدم تداول مثل‬ ‫هذه النعال‪.‬‬ ‫و�أ�� �ش ��ار ال �� �س��وي��دي �إىل �أن هناك‬ ‫معايري يجب ت��واف��ره��ا يف املنتج‬ ‫ال��ذي يتم طرحه للبيع؛ منها عدم‬ ‫ا�شتماله على رموز م�سيئة‪ ،‬معتربا‬ ‫�أن و� �ض��ع ع �ل��م ج �م �ه��وري��ة م�صر‬ ‫العربية وا�سمها �أ�سفل نعل ي�ستعمل‬ ‫غالبا يف دورات املياه �أمر ال ميكن‬ ‫قبوله ب�أي حال من الأحوال‪.‬‬ ‫وتابع �أن موظفي املركز مل يفهموا‬ ‫غالبا املعنى امل�سيء؛ الذي حتتوي‬ ‫عليه ه��ذه ال�ن�ع��ال م��ن خ�لال العلم‬ ‫املر�سوم عليها‪ ،‬م�شريا �إىل �أن ق�سم‬ ‫التفتي�ش يتحرك مبا�شرة فور ورود‬ ‫�أي �شكوى من ه��ذا ال�ن��وع؛ لأن��ه ال‬ ‫ميكن التدقيق على جميع املنتجات‬ ‫املوجودة يف الأ�سواق‪.‬‬

‫كروز بوالية كاليفورنيا وكان عليها ما حقق‬ ‫له الربح الوفري‪.‬‬ ‫وبيل وارن طارئ ودخيل على مهنة الغط�س‪،‬‬ ‫ومل تكن له �أي عالقة بالبحار وال بالكنوز‪،‬‬ ‫بل كان مغنيا يف حمطة تلفزيونية دينية يف‬ ‫مدينة �أن�شوراج‪ ،‬بوالية �أال�سكا الأمريكية‪،‬‬ ‫ثم قادته الظروف لأن يتحول من الغناء �إىل‬ ‫املهمات �شبه امل�ستحيلة‪ ،‬و�أ��ش��ده��ا تعقيدا‬ ‫هذه املرة جثة يبدو العثور عليها �صعبا كما‬ ‫ك��ان �صعبا العثور على ب��ن الدن ط��وال ‪10‬‬ ‫�سنوات‪.‬‬


‫‪No.(40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫‪5‬‬

‫والعالم‬

‫بغداد تسعى للتحرر من تبعية واشنطن ولكن كيف؟‬

‫أسقطـوا صـدام وطالبـان فظنـوا أنهـم طوقـوا‬ ‫طهران ‪...‬؟!!‬ ‫سعت استراتيجية الواليات المتحدة بعد ‪ ( 9 \ 11‬تاريخ الهجوم الذي‬ ‫قام به تنظيم القاعدة على برجي التجارة العالمي ومبنى البنتاغون‬ ‫في سنة ‪ ) 2002‬الى اقامة نظام جديد في الشرق االوسط ‪ .‬لكن‬ ‫اليوم وبعد نحو عشر سنوات مما حصل وفي ضوء ما يجري االن في‬ ‫المنطقة العربية ويحمل بجدارة اسم "الربيع العربي" فان االوضاع قد‬ ‫تكون اختلفت‪ .‬الواليات المتحدة االميركية تحاول االن التاثير في مجرى‬ ‫االحداث من خالل ادانة عمليات القمع المستمرة للمعارضين السوريين الى‬ ‫الحرب االهلية الليبية ‪.‬‬ ‫بقلم بول روجرز‬ ‫ترجمة ( الناس )‬ ‫هذه احلرب وما رافقها من عمليات قمع‬ ‫هيمنت على اهتمام املحللني و�صناع‬ ‫ال�سيا�سة املهتمني بال�شرق االو�سط‬ ‫‪.‬ويف ه��ذه ال �ظ��روف ‪ ،‬ف��ان العالقات‬ ‫املتطورة بني اي��ران و جارها العربي‬ ‫االك�ثر كثافة �سكانية ‪ ،‬ت�ستحوذ على‬ ‫اهتمام اق��ل مقارنة ب�ن��زاع��ات االقليم‬ ‫احلالية – بالرغم من انه ت�أثري طويل‬ ‫االم� ��د وق ��د ي�ت���س��ع ب �� �ص��ورة ك �ب�يرة ‪.‬‬ ‫ومعظم االهتمام ال��دويل ي�ستمر حول‬ ‫ما هو مت�صل بالربنامج املدين النووي‬ ‫االيراين واحتماالت ا�ستخدامه كغطاء‬ ‫لربنامج ت�سليحي ‪ .‬وهناك تقارير بان‬ ‫ايران تخطط اىل م�ضاعفة انتاجها من‬ ‫اليورانيوم املخ�صب من م�ستوى ‪20‬‬ ‫‪ %‬اىل ثالثة ا�ضعاف ‪ .‬وه��ذا امل�ستوى‬ ‫هو اعلى ب�شكل ا�سا�سي عن م�ستوى‬ ‫التخ�صيب املتطلب ملفاعل القوة الذي‬ ‫يتيح ان�ت��اج قنبلة ن��ووي��ة‪ ،.‬وان كان‬ ‫منا�سبا اي�ضا للمفاعل ال��ذي ي�ستطيع‬ ‫انتاج نظائر الراديو لالغرا�ض الطبية‬ ‫وال�صناعية او الزراعية ‪ .‬ويف �ضوء‬ ‫هذا النموذج ‪ ،‬فان تطورا من هذا النوع‬ ‫مقلق للدول الغربية اىل حد كبري حتى‬ ‫بدون ان تثبت بنف�سها بان ايران تعمل‬ ‫ل�صناعة اال�سلحة النووية ‪ .‬وبالتايل فان‬ ‫الرتكيز اخلارجي على النوايا النووية‬ ‫االي��ران �ي��ة وع �ل��ى م���ص�ير معار�ضتها‬ ‫املحلية �ضمن نخبتها املتناف�سة بالداخل‬ ‫امنا هو قائم االن بالفعل ‪ .‬واالمر االخر‬ ‫الثابت يف التوجه الدويل حيال طهران‬ ‫( وال�سيما من قبل وا�شنطن ) هو ان‬ ‫�سيا�سة طهران الرئي�سة �صوب نفوذها‬ ‫يف العراق قد تعطي االن �سببا متجددا‬ ‫للقلق ‪.‬‬

‫في اجتماع ضم‬ ‫دناني فر وزيباري‬ ‫اقترح االخير‬ ‫إقامة منظومة أمن‬ ‫اقليمي تجمع بغداد‬ ‫وطهران‬ ‫ال�ط��ائ��رات اب��راه��ام لنكولن م��ع �شعار‬ ‫ك �ب�ير ه��و ان " امل �ه �م��ة اجن� ��زت ‪ :‬يف‬ ‫خلفيته ‪ .‬وكان اخلطاب يت�ضمن اي�ضا‬ ‫التكرار االمريكي ملقولة " للحرب على‬ ‫االرهاب ‪ ،‬التي اعلنت من قبل الرئي�س‬ ‫االمريكي بعد اثار الكارثة يف ‪9 \ 11‬‬

‫‪ .‬وق��د قهرت ال��والي��ات املتحدة نظامي‬ ‫طالبان و�صدام ح�سني و�شتت القاعدة‬ ‫‪ ،‬واالن م��ا اعتربته ادارة بو�ش عدو‬ ‫الواليات املتحدة اال�سا�سي يف االقليم‬ ‫وهي ايران ‪ ،‬التي ميكن ان ت�ستهدف ‪.‬‬ ‫والقيود اجلديدة املفرو�ضة على ايران‬ ‫تتمثل بالنجاح ال��وا��س��ع ال�ن�ط��اق يف‬ ‫اال�شهر ال�ستة ع�شر ملا ي�سمى " احلرب‬ ‫على االره��اب " حملته ببالغة بعبارة‬ ‫وا�شنطن يف وقت مبكر من �سنة ‪2003‬‬ ‫‪ ":‬الطريق اىل طهران مير عرب بغداد"‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ف�ك��رة م�ستقيمة ووا�ضحة‬ ‫بالن�سبة ل�لام�يرك��ان‪ :‬فقد مت تطويق‬ ‫ايران ‪ .‬ففي ال�شرق افغان�ستان ‪ ،‬دمرت‬ ‫ال��ق��وات االم�يرك �ي��ة ط��ال �ب��ان واقامت‬ ‫ح�صنني كبريين يف بكرام وقندهار ‪،‬‬ ‫و�صار لها نفوذ متزايد يف و�سط ا�سيا‬ ‫‪ :‬واىل الغرب العراق ‪ ،‬فقد ازالت نظام‬ ‫البعث وخططت الق��ام��ة �شبكة كبرية‬ ‫من القواعد الع�سكرية الكبرية ‪ ،‬ويف‬ ‫اجلنوب على اخلليج والبحر العربي‬ ‫‪ ،‬فر�ض اال�سطول اخلام�س االمريكي‬ ‫ال�سيطرة ‪ .‬وهذه التغيريات قد غريت‬ ‫ال��ت��وازن اال��س�ترات�ي�ج��ي ل�غ�ير �صالح‬

‫التزال واشنطن ترغب في اطالة أمد وجودها في العراق بعد العام ‪2011‬‬ ‫ايران ‪ ،‬ولي�س هناك نظام ايراين احمق‬ ‫مبا فيه كفاية ميكن ان يتحدى الهيمنة‬ ‫االقليمية االمريكية اجلديدة ‪.‬‬ ‫ويف م �ن �ت �� �ص��ف � �س �ن��ة ‪ ، 2010‬بعد‬

‫عقبة السبع سنوات‬

‫ان اللحظة الفا�صلة بعد ا�سقاط نظام‬ ‫� �ص��دام ح�سني يف ال �ع��راق يف ني�سان‬ ‫‪ 2003‬متثلت على االرج��ح يف بداية‬ ‫ال�شهور ال�ت��ي اعقبتها ‪ ،‬عندما القى‬ ‫ج� ��ورج ب��و���ش "الرئي�س االم�ي�رك��ي‬ ‫ال�سابق" خ �ط��اب��ا ع �ل��ى م�ت�ن حاملة‬

‫م��رور �سبع �سنوات متوترة ف��ان تلك‬ ‫ال�صورة الدقيقة قد تال�شت ‪ .‬فلم تعد‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة تتحمل اثنتني من‬ ‫حرب الع�صابات املكلفة كما مل تتحمل‬ ‫ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة ح��رب�ين قا�سيتني‬ ‫ومكلفتني ‪ ،‬وكانت باالحرى ت�سعى يف‬ ‫افغان�ستان او يف عمليات االن�سحاب‬ ‫من العراق – ويف كلتا احلالتني بدون‬ ‫اية فائدة ا�سرتاتيجية م�ستمرة ب�صورة‬ ‫م ��ؤك��دة مب�ج��رد اكتمالها ‪ .‬ويف حالة‬ ‫العراق ‪ ،‬فباال�ضافة اىل ذلك ‪ ،‬فان حكومة‬ ‫نوري املالكي يف بغداد قد بنت عالقات‬ ‫اقت�صادية جيدة مع ايران ‪،‬وهي عملية‬ ‫موزعة بحيث دفعت بع�ض اال�صوات‬ ‫يف وا� �ش �ن �ط��ن اىل امل �ط��ال �ب��ة بتجميد‬ ‫االن�سحاب الع�سكري ‪ .‬ومن امل�ستبعد‬ ‫ان تكون ادارة اوب��ام��ا قد اخ��ذت ذلك‬ ‫ب�ن�ظ��ر االع �ت �ب��ار ‪ ،‬ول�ك�ن�ه��ا الت�سطيع‬ ‫ا�ستبعاد ت�سوية الكرث االح��داث جدية‬ ‫‪ .‬ويف الثاين من ماي�س ‪ ، 2011‬عقد‬ ‫رئي�س اركان القوات امل�سلحة العراقية‬ ‫الفريق بابكر زي �ب��اري ‪ ،‬اجتماعا مع‬ ‫ال�سفري االيراين يف بغداد ح�سن دنافري‬

‫أزمة الكويت ناجمة عن انقسام األسرة الحاكمة ونواب متمردين‬ ‫الناس ‪ /‬وكاالت‬ ‫تتجه الكويت نحو �أزم��ة �سيا�سية عميقة فيما‬ ‫يكثف جمل�س االمة ال�ضغط على احلكومة وتطفو‬ ‫على ال�سطح انق�سامات داخل اال�سرة احلاكمة‪.‬‬ ‫ومل ت�صل انتفا�ضة "الربيع العربي" للدولة‬ ‫اخلليجية املنتجة للنفط ولكنها ت�شهد �صراعا‬ ‫بني حكومة تهيمن عليها �أ�سرة ال�صباح احلاكمة‬ ‫وبرملان يهوى حتديها وهو �أمر غري معتاد يف‬ ‫منطقة اخلليج التي ت�سيطر عليها �أ�سر حاكمة‬ ‫قوية‪.‬ويف ال�شهر املا�ضي ك�شف رئي�س الوزراء‬ ‫الكويتي ال�شيخ نا�صر املحمد ال�صباح النقاب عن‬ ‫حكومته ال�سابعة وكانت �سابقتها قد ا�ستقالت‬ ‫لتفادي ا�ستجواب من اع�ضاء جمل�س االمة ب�ش�أن‬ ‫�سوء ا�ستغالل االموال العامة‪.‬ويف غ�ضون ايام‬ ‫ع��اود النواب هجومهم على احلكومة اجلديدة‬ ‫واب��دوا رغبتهم يف ا�ستجواب رئي�س الوزراء‬ ‫ونائبه ال�شيخ احمد الفهد ال�صباح ب�ش�أن مزاعم‬ ‫�سوء ادارة ام��وال عامة وف�ساد وع��دم كفاءة‪.‬‬ ‫وينفي االثنان االتهامات‪.‬‬ ‫وي �ق��ول ن��واب يف جمل�س االم��ة وحم�ل�ل��ون ان‬ ‫االنق�سام داخل اال�سرة احلاكمة يذكي العداء بني‬ ‫احلكومة والربملان الن افرادا باال�سرة احلاكمة‬ ‫ي�ستغلون الربملان كو�سيلة �ضغط من اجل تنفيذ‬ ‫اجندتهم‪.‬وتراجعت �أ�سعار اال�سهم يف بور�صة‬ ‫الكويت نتيجة خماوف امل�ستثمرين من ان ت�ؤجل‬ ‫االزم��ة م�شروعات اقت�صادية مثل خطة الدولة‬ ‫للتنمية وحجمها ‪ 109‬مليارات دوالر الن�شغال‬ ‫ال��وزراء بالت�صدي لهجمات ال�ن��واب‪.‬ويف مقال‬ ‫ن��ادر يف �صدر �صفحاتها دع��ت �صحيفة القب�س‬ ‫الكويتية اليومية ابناء اال�سرة احلاكمة النهاء‬ ‫ال�صراع فيما بينهم واتهمت اف��رادا مل ت�سمهم‬ ‫با�ستغالل الربملان يف �صراعهم على ال�سلطة‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت انه الول مرة يجري ال�صراع يف العلن‬ ‫وي�صل اىل هذه احلدة‪.‬‬ ‫وقال عبد الرحمن العنجري النائب الليربايل يف‬ ‫جمل�س االم��ة "الكويت متر مبرحلة �صعبة يف‬

‫تاريخها‪� .‬أقطاب اال�سرة احلاكمة كانوا متحدين‬ ‫دائما لكن االن يوجد �صراع يف اال�سرة‪".‬وقال‬ ‫املحلل ال�سيا�سي �شفيق ج�برة "لن يتح�سن‬ ‫الو�ضع‪ .‬احلكومة �ضعيفة وثمة فراغ والربملان‬ ‫يعار�ض رئي�س الوزراء‪".‬ويواجه ال�شيخ نا�صر‬ ‫معار�ضة يف الربملان منذ توليه من�صبه يف العام‬ ‫‪ 2006‬ولكن حمللني يقولون ان التوتر يت�صاعد‬ ‫م��ع ن ��زول ن ��واب ال�برمل��ان ون�شطاء املعار�ضة‬ ‫ل �ل �� �ش��وارع‪.‬و� �ش �ج �ع��ت اح �ت �ج��اج��ات يف م�صر‬ ‫وتون�س جماعات معار�ضة على تنظيم تظاهرات‬ ‫كل يوم جمعة منذ عدة ا�سابيع تطلق عليها "يوم‬ ‫الغ�ضب" وحت��ث ام�ير الكويت �صاحب الر�أي‬ ‫الف�صل يف ال�سيا�سة الكويتية على اقالة رئي�س‬ ‫الوزراء‪.‬‬ ‫وق��ال ف��واز البحر وه��و �شاب يعمل يف وزارة‬ ‫النفط ان�ضم لالحتجاجات يف االون��ة االخرية‬ ‫"ال يوجد اي تطور‪ .‬هذه �أزمة �أو�سع من االزمات‬ ‫من قبل‪ .‬عندنا ميزانية حجمها ‪ 55‬مليار دينار‬

‫ولكن ال احد ا�ستفاد‪".‬ويف اخر تظاهرة تعهدت‬ ‫احل�شود مبوا�صلة االحتجاج حتى يرحل رئي�س‬ ‫ال��وزراء‪.‬وال يرى جربة �سبيال للخروج من هذا‬ ‫امل��أزق الن اال�سرة احلاكمة تعترب الهجوم على‬ ‫رئي�س الوزراء "خطا �أحمر" كما ان امري الكويت‬ ‫ال�شيخ �صباح االحمد ال�صباح �سيوا�صل دعم‬ ‫ال�شيخ نا�صر‪.‬وت�سمح عائلة ال�صباح بقدر من‬ ‫احلرية �أكرب من دول اخلليج املجاورة وينبغي‬ ‫ان يقر الربملان جميع م�شروعات القوانني املهمة‬ ‫وامليزانية وا�ستثمارات الدولة‪.‬ويقول حمللون‬ ‫انه يبدو �أن بع�ض افراد �أ�سرة ال�صباح يعدون‬ ‫انف�سهم ل�ي��وم يتعني فيه على �شيوخ اال�سرة‬ ‫ت�سليم ال��راي��ة جليل ا�صغر �سنا وي�شجعون‬ ‫النواب على الهجوم على ال�شيخ نا�صر ونائبه‬ ‫ال�شيخ �أحمد‪.‬وقال املحلل �شمالن العي�سى "يبدو‬ ‫�أن هناك �صراعا على ال�سلطة‪ ..‬على ال�سلطة ال‬ ‫على الر�ؤية" مل�ستقبل الكويت‪.‬وظهرت اخلالفات‬ ‫داخل اال�سرة احلاكمة التي تتوىل حقائب رئي�سة‬

‫هي الدفاع والداخلية وال�ش�ؤون اخلارجية على‬ ‫ال�سطح يف العام ‪ 2006‬حني �أرغ��م �أم�ير البالد‬ ‫ال��راح��ل ال�شيخ �سعد العبد الله ال�صباح على‬ ‫التنحي بعد ا�سبوع واحد من تن�صيبه‪.‬واختارت‬ ‫اال�سرة احلاكمة مبوجب الد�ستور وتقاليدها‬ ‫ال�شيخ �سعد ام�ي�را للكويت رغ��م ��س��وء حالته‬ ‫ال�صحية‪ .‬وتنازل ال�شيخ �سعد حتت �ضغط من‬ ‫اف��راد يف اال�سرة احلاكمة والنواب‪.‬ومع تويل‬ ‫االم�ي�ر احل ��ايل ال�شيخ �صباح عطلت اال�سرة‬ ‫تقليدا طويال يتناوب مبوجبه جناحا اال�سرة‬ ‫اجلابر وال�سامل االمارة‪.‬‬ ‫وق ��ال ن��ا��ش��ط ��س��اه��م يف تنظيم االحتجاجات‬ ‫االخ �ي�رة وط �ل��ب ع ��دم ن�شر ا��س�م��ه "اعتقد ان‬ ‫الق�ضية الرئي�سة ان (اال�سرة) مل تتفق على �آلية‬ ‫جديدة بعد وفاة �سعد‪� .‬شجع هذا املناف�سة داخل‬ ‫اال� �س��رة منذ ذل��ك احلني‪".‬وب�ش�أن التعامل مع‬ ‫الربملان املتمرد قال جربة ان االم�ير يف موقف‬ ‫�صعب الن حل ال�برمل��ان ‪-‬كما ح��دث �ست مرات‬ ‫من قبل منذ ت�أ�سي�سه يف ال�ستينيات‪ -‬رمبا لن‬ ‫ي�ج��دي ه��ذه امل ��رة‪.‬وق��ال "هذا ال�برمل��ان ت�شكل‬ ‫قبل ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي‪� .‬سيكون ال�برمل��ان املقبل‬ ‫اقوى‪� .‬ستت�صاعد املطالب ال�سيا�سية و�سي�صبح‬ ‫الو�ضع ا�صعب‪".‬ويقلق امل�ستثمرون ان يعطل‬ ‫اجلمود ال�سيا�سي خطة الدولة للتنمية الن�شغال‬ ‫نائب رئي�س الوزراء ال�شيخ احمد امل�س�ؤول عن‬ ‫تنفيذها مبواجهة النواب‪.‬‬ ‫واخلطة جزء من م�سعى لدعم القطاع اخلا�ص‬ ‫وتنويع م��وارد االقت�صاد وهي ا�سرتاتيجية مل‬ ‫حتقق تقدما يذكر ب�سبب ارجاء الربملان العديد‬ ‫من امل�شروعات‪.‬‬ ‫وقال جون �سفاكياناكي�س كبري االقت�صاديني يف‬ ‫البنك ال�سعودي الفرن�سي يف الريا�ض "بلغت‬ ‫تدفقات اال�ستثمار االجنبي املبا�شر على الكويت‬ ‫نحو ‪ 800‬مليون دوالر خ�لال العقد املا�ضي‬ ‫مقارنة مع �أك�ثر من ع�شرة مليارات دوالر يف‬ ‫البحرين و‪ 73‬مليارا يف االمارات و ‪ 130‬مليارا‬ ‫يف ال�سعودية‪".‬‬

‫‪ .‬وال�سفري هو من املهمني ومن الرموز‬ ‫امل ��ؤث��رة ‪ :‬وه��و م��ن اب�ن��اء البلد الذين‬ ‫اق�صاهم ��ص��دام ح�سني اث�ن��اء احلرب‬ ‫االيرانية – العراقية يف الثمانينيات‬ ‫والذين �سرعان ما اينع ب�شكل ا�سا�سي‬ ‫يف �صفوف قوة القد�س التابعة للحر�س‬ ‫الثوري االيراين ‪ ،.‬وقد عني يف من�صبه‬ ‫احلايل يف �سنة ‪ . 2010‬ويف االجتماع‬ ‫امل��ذك��ور ‪ ،‬اق�ترح زي �ب��اري على دنافري‬ ‫بان تكون العراق وايران منظمة متثل‬ ‫نواة االمن االقليمي ‪ .‬و�ستم�ضي هذه‬ ‫املنظمة بعيدا وراء الرتتيبات القائمة‬ ‫ل �ل �ت �ع��اون االق �ت �� �ص��ادي ‪ ،‬وال��و� �ص��ول‬ ‫اىل قلب امل�صالح االم�ن�ي��ة االمريكية‬ ‫االوروبية الغربية ‪.‬‬

‫الطريق إلى بغداد‬

‫ومازال للواليات املتحدة نفوذ كبري يف‬ ‫العراق ‪ .‬ومن املحتمل ان تبقي ‪ 35‬الف‬ ‫جندي على االقل يف العراق بعد االجل‬ ‫احل��ايل الن�سحاب ال �ق��وات االمريكية‬ ‫الذي ينتهي يف نهاية �سنة ‪ ، 2011‬ومن‬ ‫�ضمنهم نحو ‪ 5‬االف من املتعاقدين من‬

‫القوات االمريكية اخلا�صة ‪ .‬ويف جل�سة‬ ‫اال�ستماع لتثبيته يف التا�سع من حزيران‬ ‫‪ ، 2011‬فان وزي��ر الدفاع املعني ليون‬ ‫بنتا ‪ ،‬حت��دث عن ا�ستمرار ع��دم االمن‬ ‫والتهديد من اال�سالميني الراديكاليني‬ ‫يف ال�ع��راق واو��ض��ح رغبات وا�شنطن‬ ‫باطالة الوجود الع�سكري يف العراق ‪،‬‬ ‫ولكن هذا االمر مل يعد ممكنا قيامه فان‬ ‫القوة الثقيلة لوا�شنطن يف العراق هي‬ ‫يف النتيجة قد انتهت ‪ ،‬وهناك القليل‬ ‫ال ��ذي ت�ستطيع ان ت�ق��وم ب��ه لتتجنب‬ ‫تعاونا اقت�صاديا بني الدولتني والتي‬ ‫ح��اول��ت للهيمنة عليهما او اخمادهما‬ ‫‪.‬وحقيقة ان املنظمة االمنية املخطط لها‬ ‫‪ ،‬وهي من بناة افكار العراق هي مهمة‬ ‫للغاية ‪ ،‬حيث انها تعك�س االعتقاد يف‬ ‫بغداد بان اف�ضل م�صاحلها تنطوي على‬ ‫تقلي�ص عالقاتها مع الواليات املتحدة‬ ‫‪-------------‬‬‫‪ ‬ن�شر موقع االوبن دميقرا�سي ‪ ،‬هذا‬ ‫املو�ضوع للكاتب االمريكي املتخ�ص�ص‬ ‫بال�ش�ؤون اال�سرتاتيجية ‪ ،‬والهميته وجدية‬ ‫االفكار املطروحة فيه نقدم ترجمة له ‪.‬‬

‫دعاة مصريون يستعدون إلطالق‬ ‫حملة «مليون لحية» قبل رمضان!‬

‫ال�شيخ عبداملنعم ال�شحات‬

‫الناس ‪ /‬وكاالت‬

‫من بني مليونيات عديدة ودعوات مليونية �شهدتها م�صر منذ‬ ‫ثورة اخلام�س والع�شرين من يناير املا�ضي‪ ،‬خرجت دعوة‬ ‫جديدة وغريبة هذه املرة‪ ،‬حيث وجه �شباب ينتمون للتيار‬ ‫ال�سلفي على موقع التوا�صل االجتماعي «في�سبوك» الدعوة‬ ‫للقيام بحملة ت�ستهدف �إط�لاق مليون حلية قبل الأول من‬ ‫رم�ضان املبارك املقبل‪.‬وحلداثة الدعوة ا�ستطلعت �إحدى‬ ‫ال�صحف القومية امل�صرية وه��ي �صحيفة «اجلمهورية»‬ ‫�آراء علماء الدين من خمتلف التيارات حول هذه الدعوة‪.‬‬ ‫وخالل اال�ستطالع الذي ن�شرته ال�صحيفة يف عدد اجلمعة‬ ‫‪ ،2011-6-10‬دع��ا الدكتور عبدالرحمن ال�ع��دوي ع�ضو‬ ‫جممع البحوث الإ�سالمية ه�ؤالء ال�شباب �إىل االبتعاد عن‬ ‫االن�شغال كثري ًا بال�شكل‪.‬‬ ‫فال�شكل لي�س قيمة حت�سب يف م�ي��زان الإمي ��ان‪ ،‬وال�ل��ه ال‬ ‫ينظر �إىل ال�صور و�إمن��ا ينظر �إىل الأع�م��ال‪� .‬أم��ا الدكتور‬ ‫علي جمعة مفتي اجلمهورية‪ ،‬فقال �إن هناك �أولويات علمنا‬ ‫�إي��اه��ا الإ� �س�لام‪ ،‬فلي�س م��ن احلكمة ونحن نعاين انفالت ًا‬ ‫�أمني ًا وت��راج�ع� ًا اقت�صادي ًا �أن جنعل م��ن اللحى م�شكلة‪،‬‬ ‫وهما �أكرب من همومنا‪ ،‬فنحن ال ننكر �أنها من ال�سنة لكن‬ ‫هناك �أولويات يف االهتمام‪.‬ومن جانبه قال الدكتور �سامل‬

‫الدكتور علي جمعة‬

‫الداعية حممد ح�سان‬

‫عبداجلليل وكيل وزارة الأوقاف‪ :‬ندرك �أن اللحية �سنة عن‬ ‫النبي ويرى البع�ض وجوبها‪ ،‬لكن من الأوىل �أن نركز على‬ ‫ال�سلوكيات التي ال يختلف اثنان على �أنها الفري�ضة الغائبة‪،‬‬ ‫ثم نفكر يف اللحية‪.‬و�أ�ضاف‪� :‬إننا نحتاج �إىل دعوة لعدم‬ ‫الكذب والإخال�ص يف العمل والأمانة وغري ذلك من القيم‬ ‫التي تخرجنا مما نحن فيه‪�.‬أما الداعية الإ�سالمي حممد‬ ‫ح�سان‪ ،‬فقال �إننا نتمنى �أن يكون هناك ‪ 80‬مليون ملتح يف‬ ‫م�صر‪ ،‬فااللتزام ال ميكن �أن يقف يف وجهه �أحد والر�سول‬ ‫ال ي�أمرنا �إال بخري‪.‬وذهب الداعية الدكتور �صفوت حجازي‬ ‫�إىل �أن الدعوة نتاج طبيعي للحرية التي نعي�شها‪ ،‬فبعد �أن‬ ‫كانت اللحية دليل �إرهاب �أ�صبح هناك ت�سابق على �إطالقها‪،‬‬ ‫ومتنى �أن تكون هناك حملة مماثلة ملليون نقاب‪.‬‬ ‫وقال ال�شيخ عبداملنعم ال�شحات‪ ،‬املتحدث الر�سمي با�سم‬ ‫ال��دع��وة ال�سلفية‪� ،‬إن ال��دع��وة ال متانع يف �إط�لاق اللحية‬ ‫بني ال�شباب باعتبارها من ال�سنن امل�ؤكدة‪ ،‬و�إط�لاق دعوة‬ ‫من ال�شباب ال�سلفي باطالق اللحية ال يتعار�ض مع الدين‬ ‫الإ�سالمي ويجب ت�أييده‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن الدعوة ال تفر�ض‬ ‫على �أحد ترك اللحية و�إمنا هي اختيار �شخ�صي للم�سلم‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن ��ش�ب��اب ال��دع��وة بجامعة الأزه� ��ر ملتزمون‬ ‫ب�ضوابط الدين الإ�سالمي ولن يفكروا يف فر�ض اللحية‬ ‫بالقوة �أو ا�ستخدام العنف يف تطبيق �سنة الر�سول‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ريـاضـة‬

‫‪No.(40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫قدم استقالته من رئاسة اتحاد كرة القدم‬

‫حرة مباشرة‬

‫سعيد ‪ :‬سأفسح المجال أمام االخرين إلكمال مسيرة ما بنيناه‬ ‫حيدر يناشد أعضاء االتحاد ان يحذوا حذو الرئيس واحمد يصفه بالشخصي‬

‫رأي في قضية‬ ‫قد يكون ح�سني �سعيد رئي�س االحتاد العراقي لكرة القدم قد فاج�أ‬ ‫الكثريين با�صداره بيان اال�ستقالة ام�س من رئا�سة االحتاد العراقي‬ ‫لكرة القدم الذي ما زال اجلدل يدور حول انتخاباته التي الميكن‬ ‫اجلزم انها �ستقام يف الوقت الذي حدد وهو بعد غد اخلمي�س بل‬ ‫ان هناك من يتوقع انها لن تعقد يف متوز ورمبا لن يعقد امل�ؤمتر‬ ‫االنتخابي قبل ثالثة ا�شهر ب�سبب امللف ال�شائك جدا الذي خلط‬ ‫االوراق واجل احللول منذ �شهور ورمبا �سنوات ‪.‬‬ ‫ازاء ه��ذا الواقع الب��د من البحث عن اجابة لهذا ال�س�ؤال ‪ ..‬هل‬ ‫�ست�ؤثر اال�ستقالة على هذا امللف ؟‬ ‫من حيث امل�ب��د�أ ف��ان االج��اب��ة املنطقية هي نعم �ست�ؤثر ‪ ..‬ولكن‬ ‫كيف �ست�ؤثر؟ هذا هو ال�س�ؤال الذي‬ ‫�ستكون االج��اب��ة عليه بحاجة اىل‬ ‫حمللني ورمبا اىل من يقر�أ الطالع ‪..‬‬ ‫طالع االنتخابات طبعا ‪.‬‬ ‫م��ن ب��اب التحليل امل�ستند ع�ل��ى ما‬ ‫افرزته ال�شهور ال�سابقة يف معركة‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات ال�ت��ي م��ا زال ��ت رحاها‬ ‫دائ ��رة ن�ق��ول ان ا�ستقالة �سعيد قد‬ ‫�سحبت الب�ساط من حتت اقدام الذين‬ ‫بنوا حمالتهم على اتهام �سعيد بانه‬ ‫ال�سبب ال��وح�ي��د يف عرقلة م�سرية‬ ‫االنتخابات وب��ات عليهم ال�ي��وم ان‬ ‫يعجلوا يف اجراء االنتخابات التي طال تاجيلها ل�سبب قد اليخفى‬ ‫على احد وهو اق�صاء �سعيد من دخول االنتخابات وا�ستقالة �سعيد‬ ‫�ستك�شف مدى قدرة مناف�سيه على تقدمي ما مل ي�ستطع �سعيد تقدميه‬ ‫وال�شك انها مهمة ع�سرية ال�سيما وان الظروف باتت معقدة جدا ‪..‬‬ ‫من جهة اخرى فان اال�ستقالة �ستجعل االحتاد عاجزا من الناحية‬ ‫العملية عن اداء مهماته كما يجب مما يدعو اىل ت�شكيل هيئة م�ؤقتة‬ ‫تدير �ش�ؤون االحت��اد يف مرحلة االع��داد لالنتخابات ويف الوقت‬ ‫نف�سه مت�شية ام��ور االحت��اد ون�شاطاته وا�ستحقاقات املنتخبات‬ ‫التي الحتتمل الت�أجيل ‪.‬‬ ‫نتمنى ان ت�شكل �سريعا هيئة م�ؤقتة برئا�سة ال�سيد رئي�س اللجنة‬ ‫االوملبية على ان اليكون فيها اي من املر�شحني لالنتخابات املقبلة‬ ‫والممن جاهروا باالنحياز لهذا املر�شح او ذاك با�سلوب التكتالت‬ ‫��ملقيتة التي روج لها يف اال�سابيع االخرية ‪ ..‬انها املهمة اال�صعب‬ ‫امام حمودي الذي نتثق بقدرته على حل الغاز هذا امللف بعيدا عن‬ ‫املزايدات والك�سب غري امل�شروع على ح�ساب م�شاعر اع�ضاء الهيئة‬ ‫العامة للعبة بت�شكيلها االكرب ولي�س عن طريق املمثلني فقط كما انه‬ ‫يف هذا الظرف فان حمودي هو االقدر على نزع فتيل الت�أويالت‬ ‫التي قد تفرغ فر�صة ا�ستثمار اال�ستقالة يف تنقية االج��واء من‬ ‫حمتواها احلقيقي الهداف التنفع الكرة واهلها ‪.‬‬

‫بغداد – حسين البهادلي‬

‫يف قرار مفاجىء قدم رئي�س االحتاد‬ ‫العراقي املركزي لكرة القدم ح�سني‬ ‫�سعيد حممد ا�ستقالته من من�صبه‪.‬‬ ‫وق��ال �سعيد يف بيان ذي��ل بتوقعيه‬ ‫ام�س‪ ،‬االثنني‪�" ،‬ساف�سح املجال امام‬ ‫االخرين الكمال م�سرية ما بنيناه"‪.‬‬ ‫ور�أ�� ��س ح�سني �سعيد‪ ،‬وه��و العب‬ ‫دويل �سابق االحتاد العراقي املركزي‬ ‫لكرة القدم للفرتة من حزيران ‪2004‬‬ ‫وحتى ام�س االث�ن�ين‪ ،‬وم��ن اب��رز ما‬ ‫حققه م��ن اجن ��ازات للكرة العراقية‬ ‫يف فرتته‪ ،‬هو ح�صول العراق على‬ ‫املركز الرابع يف اوملبياد اثينا ‪2004‬‬ ‫وك�أ�س امم �آ�سيا ‪ 2007‬وذهبية غرب‬ ‫�آ��س�ي��ا ع��ام ‪ 2005‬يف قطر وف�ضية‬ ‫دورة االلعاب اال�سيوية يف قطر عام‬ ‫‪.2006‬وا� �ض��اف �سعيد اق��دم �شكري‬ ‫واعتزازي للجمهور العراقي وا�س�أل‬ ‫ال�ل��ه ع��زو وج��ل ان يجعل ث�م��رة ما‬ ‫قدمناه حجرا �صلبا يف بنيان الكرة‬ ‫العراقية وح�صلت ريا�ضة ( النا�س )‬ ‫على ن�سخة من اال�ستقالة وفيما يلي‬ ‫ن�صها ‪:‬‬ ‫االخوة االع�ضاء يف االحتاد العراقي‬ ‫لكرة القدم املحرتمني‬ ‫االخ��وة االع�ضاء يف الهئية العامة‬ ‫املحرتمني‬ ‫ب�سم الله الرحمن الرحيم‬ ‫حتية طيبة‬

‫د‪.‬هادي عبدالله‬

‫اتحاد الكرة يناقش اليوم االنتخابات‬ ‫واستحقاقات منتخباتنا‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫يعقد االحتاد العراقي لكرة القدم م�ساء اليوم الثالثاء اجتماعا يف بغداد‬ ‫ملناق�شة الكثري من الق�ضايا التي تهم اللعبة ‪ .‬وقال امني �سر احتاد كرة‬ ‫القدم العراقي ط��ارق احمد يف ت�صريح لريا�ضة ( النا�س ) ان��ه �سيتم‬ ‫خالل االجتماع مناق�شة مو�ضوع انتخابات احتاد الكرة وم�ستحقات‬ ‫منتخباتنا الوطنية القادمة وباالخ�ص م�شاركة منتخبنا االوملبي يف‬ ‫الت�صفيات اال�سيوية امل�ؤهلة الوملبياد لندن ‪ 2012‬الذي تنتظره واي�ضا‬ ‫ا�ستقالة رئي�س االحت��اد ح�سني �سعيد وموا�ضيع اخ��رى تخ�ص واقع‬ ‫الكرة العراقية ‪.‬وذك��ر احمد ان االحت��اد مل يتلق اي ا�شعار جديد من‬ ‫الفيفا بخ�صو�ص االنتخابات با�ستثناء الر�سالة التي تلقاها يف االول من‬ ‫حزيران اجلاري التي اكدت عدم ممانعة ‪/‬الفيفا‪ /‬بعقد امل�ؤمتر االنتخابي‬ ‫املقبل يف بغداد مع اميانه باهمية ادارة �ش�ؤون االحتاد العراقي لكرة‬ ‫القدم من العا�صمة العراقية بغداد ‪.‬‬

‫��ض�م��ن اك�ث�ر م��ن ‪ 35‬ع��ام��ا وان���ا مع‬ ‫اخ��واين الكثريين اداف��ع عن �سمعة‬ ‫الكرة العراقية العبا ومدربا واداريا‬ ‫يف مواقع �شتى ‪ ،‬واحمد الله �سبحانه‬ ‫وت��ع��اىل وا� �ش �ك��ره ال� ��ذي الينقطع‬ ‫حبله ع�ل��ى م��ا ح�ظ��اين م��ن ن�ع��م منه‬ ‫ح��ب ال �ن��ا���س وال� �ق ��درة ع �ل��ى خدمة‬ ‫ب �ل��دي ال� �ع ��راق احل �ب �ي��ب يف وقائع‬ ‫كروية كثرية جعلتني بف�ضله وحده‬ ‫م��ن ال��ذي��ن يفخر بلدهم بهم ‪ .‬وقد‬ ‫حر�صت ك��ل احل��ر���ص على ان اكمل‬ ‫ماقدمت من خدمات للكرة العراقية‬ ‫العبا وم��ن موقعي فيما بعد رئي�سا‬ ‫لالحتاد العراقي لكرة القدم م�ستثمرا‬ ‫كل قدراتي وم�سخرا اياها لالرتقاء‬ ‫بالكرة العراقية اىل ما يجعلنا جميعا‬ ‫نعتز بها ونفخر باجنازاتها ‪.‬‬ ‫وبالرغم من كل العوائق وال�صعوبات‬ ‫ال�ت��ي التخفى على ك��ل متابع للكرة‬ ‫العراقية فانني ا�ستطعت بف�ضل الهل‬ ‫�سبحانه وت�ع��اىل وبتعاون زمالئي‬ ‫الريا�ضيني واالداري �ي��ن يف الهيئة‬ ‫ال�ع��ام��ة وخ��ارج�ه��ا على ان نتجاوز‬ ‫كثريا من تلك العقبات وال�صعوبات‬ ‫حتى ا�سرتدت الكرة العراقية عافيتها‬ ‫فحققت اجنازات فنية اده�شت العامل‬ ‫كله ‪ ،‬كما خلقت م��واق��ف وطنية يف‬ ‫زم��ن زاغ��ت فيه الكثري من االب�صار‬ ‫عن ر�ؤي��ة احلق واهتزت فيه الكثري‬ ‫م��ن ال�ق�ن��اع��ات اال ان اب �ط��ال الكرة‬

‫العراقية من العبني ومدربني وحكام‬ ‫واداريني الذين و�ضعوا العراق امال‬ ‫غاليا يف القلوب وال�ضمائر متكنوا‬ ‫بعد ال�ت��وك��ل على العلي ال�ق��دي��ر ان‬ ‫يعيدوا الب�سمة اىل ال�شفاه والثقة‬ ‫اىل النفو�س ‪.‬‬ ‫ان الكرة العراقية مرت بظروف يف‬ ‫غاية ال�صعوبة ‪ ..‬فقد تابعت عملي‬ ‫كرئي�سا لالحتاد برغم كل ما واجهته‬ ‫م��ن م� �ع ��اداة وت��وج �ي��ه ت�ه�م��ا باطلة‬ ‫الت�ستند اىل اي ا�سا�س من ال�صحة‬ ‫يف �سبيل اب �ع��ادي ع��ن وط�ن��ي اوال‬ ‫وخدمته ثانيا وب�شتى ال�ط��رق غري‬ ‫ال�شرعية من قبل انا�س معروفني يف‬ ‫الو�سط الريا�ضي وخارجه التهمهم‬ ‫م�صلحة العراق ‪.‬‬ ‫وال�شك ان اهم العوائق التي ما زالت‬ ‫قائمة م��ن وجهة نظر الكثريين هو‬ ‫عائق االنتخابات ال�سيما بعد �سل�سلة‬ ‫من عمليات ال�شد واجلذب التي طالت‬ ‫حولها حتى كادت ان تزعزع الثقة بني‬ ‫ابناء ا�سرة الكرة العراقية ومن اجل‬ ‫ان النعيد م��رة اخ��رى عملية االخذ‬ ‫والرد يف هذا املو�ضوع وكي الن�سمح‬ ‫بهدم ما �شيدناه يف ال�سنوات الطويلة‬ ‫ولكي مت�ضي م�سرية الكرة العراقية‬ ‫من غري اال�ضطرار اىل جوالت جديدة‬ ‫من اجلدل العقيم الذي يثبط العزائم‬ ‫وحفاظا على وحدة ا�سرة كرة القدم‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة ب �ع �ي��دا ع��ن املحا�ص�صة‬

‫ال�سيا�سية والطائفية وال �ت��ي ارى‬ ‫�شبحها يت�سلل داخل اال�سرة الكروية‬ ‫ولكي ان�أى بنف�سي عنها وحتمال مني‬ ‫لالمانة وامل�س�ؤولية الوطنية ‪..‬فقد‬ ‫ق��ررت اال�ستقالة من رئا�سة االحتاد‬ ‫العراقي لكرة القدم ‪ ..‬فا�سحا املجال‬ ‫لالخرين الكمال م�سرية ما بنيناه ‪.‬‬ ‫�سائال الله عز وجل ان يجعل ثمرة‬ ‫م��ا ق��دم�ن��اه ح �ج��را �صلبا يف بنيان‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ة ال �ع��راق �ي��ة ع��ام��ة والكرة‬ ‫العراقية خ�صو�صا ‪ ،‬مقدما �شكري‬ ‫واع � �ت� ��زازي اىل ج�م�ي��ع اجلماهري‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة ال�ت��ي �ساندتنا يف الفرح‬ ‫واحل��زن كما ا�شكر جميع ال�شركات‬

‫قبل مواجهتي إيران المصيريتين ‪..‬‬

‫عدم استقرار تجمع العبي االولمبي يؤرق المالك التدريبي‬ ‫أربيل ـ الناس‬ ‫يبدو ان مع�ضلة كبرية �ستواجه ا�ستقرار املنتخب االوملبي‬ ‫العراقي لكرة القدم‪ ،‬يف ظل عدم جتمع الالعبني ب�صورة كاملة‪،‬‬ ‫ب�سبب ع��دم ت�أجيل مباريات دوري النخبة‪ ،‬خا�صة لفريقي‬ ‫اربيل ودهوك‪ ،‬وهو االمر الذي دفع اجلهاز الفني اىل الرتكيز‬ ‫على عامل اللياقة البدنية بهدف اي�صال الالعبني املدعوين من‬ ‫هذين الفريقني اىل اف�ضل امل�ستويات قبل مواجهتي ايران‬ ‫ذهابا يف اربيل يف ‪ 19‬من ال�شهر احلايل و‪ 24‬منه يف العا�صمة‬ ‫ط�ه��ران‪.‬وي��وا��ص��ل اجل�ه��از التدريبي على املنتخب االوملبي‬ ‫العراقي بقيادة ناظم �شاكر وحيدر جنم وف��اروق عبد جا�سم‬ ‫وها�شم خمي�س اال�شراف على تدريبات الالعبني الذين مل يتم‬ ‫اختبارهم حتى االن ب�صورة جماعية‪ ،‬با�ستثناء املباراتني‬ ‫الوديتني للمنتخب التي اجراها يف اربيل امام منتخب �سوريا‬ ‫االوملبي وانتهت بالتعادل بهدف واحد‪ ،‬ومباراته الثانية امام‬ ‫م�ضيفه الكويتي وانتهت بخ�سارته بهدف دون مقابل‪.‬وابرز‬ ‫م��ا يعيق حتقيق االومل�ب��ي للنتائج امل��رج��وة‪ ،‬ه��و ق�صر فرتة‬

‫االع� ��داد وت�غ�ي��ب اغلب‬ ‫ال�ع�ن��ا��ص��ر ال �ت��ي يعول‬ ‫عليها املدرب ناظم �شاكر‬ ‫عن الت�شكيلة الرتباطات‬ ‫حملية مع فرقهم بدوري‬ ‫ال� �ن� �خ� �ب ��ة‪.‬وق ��ال ناظم‬ ‫�شاكر لـ (النا�س) "رغم‬ ‫االره��ا� �ص��ات ومرحلة‬ ‫االع� ��داد ال�ضعيفة‪ ،‬اال‬ ‫انني ارى ان الالعبني‬ ‫��س�ي�ظ�ه��رون يف لقاءي‬ ‫اي��ران بعزمية وا�صرار من اجل حتقيق الهدف اال�سمى وهو‬ ‫بلوغ املرحلة الثانية من الت�صفيات االوملبية التي تعد جواز‬ ‫امل��رور اىل اوملبياد لندن العام املقبل"‪.‬وا�ضاف "لال�سف ان‬ ‫املنتخب االوملبي احلايل‪ ،‬قد تعر�ض الجحاف كبري‪ ،‬فقد ت�أثر‬ ‫كثريا مبا ي��دور يف ال�شارع ال�ك��روي‪ ،‬ورمب��ا قد يدفع الثمن‬

‫باهظا‪ ،‬بل نحن قد ندفع الثمن"‪.‬واو�ضح ان "ه�ؤالء الالعبني‬ ‫االبطال �سيكونون على قدر كبري من امل�س�ؤولية امللقاة على‬ ‫عاتقهم‪ ،‬و�سيكونون على اف�ضل حال وهم يواجهون ايران يف‬ ‫اربيل وطهران"‪.‬وزاد "كجهاز تدريبي ف�أننا نعمل ما بو�سعنا‬ ‫م��ن اج��ل تخطي احل��اج��ز االي ��راين‪ ،‬ون��ري��د ان نبقى كا�سرة‬ ‫متكاتفة فيما بيننا من اج��ل احللم االومل�ب��ي املنتظر وتكرار‬ ‫اجناز اثينا ‪."2004‬ووا�صل ان "م�شكلتي متثلت بعدم توقف‬ ‫مباريات الدوري‪ ،‬وكما ترى‪ ،‬فقد منحت العبي دهوك الفر�صة‬ ‫للعب مع فريقهم يف الدوري امام املو�صل‪ ،‬وباالم�س منحها اىل‬ ‫العبي اربيل ليواجهوا النفط �ضمن امل�سابقة ذاتها‪ ،‬وبالتايل‬ ‫ال ميكنني ان احمل الالعبني حمال تدريبيا اكرب‪ ،‬وقد واجهت‬ ‫�ضغطا معنويا ونف�سيا قبل التوجه اىل الكويت وو�صلت اىل‬ ‫هناك بفريق منقو�ص م��ن عنا�صر ا�سا�سية اع��ول عليها يف‬ ‫جت��اوز ايران"‪.‬واكد "لالمانة‪ ،‬ف��أن املنتخب االوملبي احلايل‬ ‫عانى الكثري‪ ،‬ومل ي�سبق يف ت�أريخ اي من املنتخبات العراقية‬ ‫ان واجه فريقا كالذي نواجهه الآن"‪.‬‬

‫ال��راع �ي��ة ل�لاحت��اد ال �ع��راق��ي ع�ل��ى ما‬ ‫ق ��دم ��وه م ��ن دع���م ل �ل �ك��رة العراقية‬ ‫داعيا الله ان يوفقنا خلدمة عراقنا‬ ‫وريا�ضتنا م��ادام فينا ع��رق ينب�ض‬ ‫باحلياة واحلمد لله رب العاملني‪.‬‬ ‫ح�سني �سعيد حممد‬ ‫‪2011/6/13‬‬

‫االستقالة جاءت متماشية مع الشارع‬ ‫الرياضي‬

‫ومل�ع��رف��ة ��ص��دى اال�ستقالة م��ن اهل‬ ‫ال �ك��رة ق��ال رئ�ي����س الهيئة االداري���ة‬ ‫ل�ن��ادي ال �ك��رخ ��ش��رار حيدر املر�شح‬

‫عباس ‪ :‬الهيئة العامة‬ ‫عازمة على اجراء‬ ‫االنتخابات في موعدها‬ ‫اعلن حممد عبا�س ع�ضو الهيئة العامة لالحتاد املركزي لكرة‬ ‫القدم عن عزم الهيئة العام�� اجراء انتخابات احتاد الكرة‬ ‫يف موعدها املحدد يوم اخلمي�س ال�ساد�س ع�شر من ال�شهر‬ ‫احلايل على الرغم من حماوالت البع�ض عدم اجرائها ‪.‬وقال‬ ‫ع�ضو الهيئة العامة ‪� ،‬أمني �سر نادي كربالء لوكالة ‪/‬نينا‬ ‫‪ ":/‬ان اجراء االنتخابات مطلب جماهريي ويعرب عن رغبة‬ ‫اغلب اع�ضاء الهيئة العامة ‪ ،‬اال ان هناك البع�ض من اع�ضاء‬ ‫الهيئة العامة هدفهم املعلن ه��و ع��دم اج��راء االنتخابات‬ ‫وتعطيل م�سريتها "‪.‬وا�ضاف ‪ ":‬ان ذلك يعود اىل ثقة ه�ؤالء‬ ‫بعدم فوزهم بع�ضوية املكتب التنفيذي لالحتاد املقبل ‪ ،‬لذلك‬ ‫فهم يهدفون الو�صول بطريقة غري �شرعية عرب حل الهيئة‬ ‫العامة لالحتاد "‪.‬‬

‫التحاق وجبة جديدة بتدريبات المنتخب الوطني في أربيل‬

‫سيدكا ‪ :‬لدينا الوقت الكافي الختبار المغتربين وفرصة البقاء ستكون لألفضل‬ ‫أربيل ـ عمار ساطع‬ ‫بينما اب��دى امل��دي��ر الفني للمنتخب الوطني‬ ‫العراقي لكرة لقدم االمل��اين اجلن�سية وولف‬ ‫كانغ �سيدكا �سعادته بوجود جمموعة جديدة‬ ‫من الالعبني املغرتبني الذين يحملون ب�صمات‬ ‫مهارية اوروبية يف تدريبات املنتخب اجلارية‬ ‫يف مدينة اربيل والتي تدخل اليوم الثالثاء‬ ‫يومها اخلام�س‪ ،‬ف�أن جمموعة الالعبني الذين‬ ‫متت دعوتهم من قبل املدير االداري ريا�ض عبد‬ ‫العبا�س بالت�شاور مع اجلهاز الفني قد ولدت‬ ‫تناف�سا وا�ضحا بني الطرفني‪.‬‬ ‫وق ��ال �سيدكا ل �ـ (ال �ن��ا���س) �إن "الوقت املقبل‬ ‫�سيكون كافيا لالعبني املغرتبني يف التواجد‬ ‫ب���ص��ورة ر�سمية ب�صفوف املنتخب الوطني‬ ‫خا�صة وان الفرتة املقبلة التي ت�سبق الدخول‬ ‫يف ت�صفيات ال�ق��ارة الآ�سيوية امل�ؤهلة لك�أ�س‬ ‫العامل يف الربازيل العام ‪ 2014‬عرب التمارين‬ ‫التي يخ�ضع لها اجلميع دون ا�ستثناء ملتابعة‬ ‫وت �ق��ومي م�ستوياتهم م��ن خمتلف النواحي‬ ‫املهارية والبدنية والتكتيكية"‪ .‬وا�ضاف �سيدكا‬ ‫ان "اغلب الالعبني املغرتبني ميتلكون مهارات‬ ‫جيدة"‪ .‬مو�ضحا ان "االف�ضل �سيجد لنف�سه‬ ‫مكانا يف املنتخب ويح�صل على فر�صته‪ ،‬خا�صة‬

‫وانني لن انظر اىل اال�سماء بقدر ما انظر اىل‬ ‫عطاء الالعبني داخل �ساحة اللعب"‪.‬‬ ‫وا��ش��ار اىل ان "تدريبات الالعبني املغرتبني‬ ‫� �س �ت �ت��وا� �ص��ل ل �ن �ح��و ا� �س �ب��وع�ين‪ ،‬ك ��ي اقيمها‬ ‫وامنحهم الفر�صة ال�ت��ي ي��أم�ل��ون باحل�صول‬ ‫عليها وهو متثيل العراق يف املحافل الدولية‪،‬‬ ‫على ان يتم خلق اج��واء التناف�س مع الالعبني‬

‫الدوليني االخرين من املحرتفني او الذين مت‬ ‫اختيارهم م��ن ف��رق ان��دي��ة ال ��دوري املحلي"‪.‬‬ ‫وي�ت��واج��د ك��ل م��ن اح�م��د يا�سني وم ��راد كردي‬ ‫ويا�سر قا�سم وامن��ار املباركي وا�سامة ر�شيد‬ ‫وح�ي��در داود يف ت��دري�ب��ات املنتخب الوطني‬ ‫منذ يوم اجلمعة املا�ضي‪ ،‬اىل جانب الالعبني‬ ‫�سالم �شاكر القادم من اخل��ور القطري وبا�سم‬

‫عبا�س املحرتف �سابقا مع فريق كوليا �سبورت‬ ‫الرتكي ا�ضافة اىل حار�س مرمى فريق بغداد‬ ‫مهند قا�سم‪ ،‬قبل ان يلتحق به كل من زميليه‬ ‫ح�ي��در رع��د وحم�م��د �صالح م��ن ف��ري��ق الكرخ‪.‬‬ ‫ه��ذا وانتظم ام�س االثنني بالتدريبات كل من‬ ‫�سامال �سعيد من فريق النجف واحمد اياد من‬ ‫القوة اجلوية و�سامر �سعيد من الزوراء وفريد‬

‫جميد من ال�شرطة‪ ،‬اىل جانب عماد حممد القادم‬ ‫من فريق �شاهني بو�شهر االيراين‪� ،‬سبقهم قبل‬ ‫يوم واح��د‪ ،‬كل من ح�سام كاظم من فريق نفط‬ ‫اجل�ن��وب وه��رمي ب��ره��ان م��ن ف��ري��ق بي�شمركة‬ ‫ال�سليمانية وامري �صباح ونيجرفان �شكري من‬ ‫زاخو وعلي �صالح من فريق الوحدة ال�سوري‬ ‫وحمادي احمد من القوة اجلوية على ان يلتحق‬ ‫بالتدريبات احلار�س العراقي املغرتب املحرتف‬ ‫يف ال ��دوري االنكليزي ��ش��وان ج�لال وراوي��ز‬ ‫الوان املغرتب يف الدوري الدمناركي‪ .‬اما باقي‬ ‫الالعبني املحرتفني ف�سيح�ضرون تباعا وهم كل‬ ‫من ق�صي منري ويون�س حممود ون�ش�أت �أكرم‬ ‫وعلي ح�سني ارحيمة وكرار جا�سم وعالء عبد‬ ‫الزهرة وهوار املال حممد وم�صطفى كرمي وعلي‬ ‫عبا�س‪ .‬وعلمت (ال�ن��ا���س) م��ن م�صادر خا�صة‬ ‫ان ثالثة من العبي فريق اربيل �سيتم دعوتهم‬ ‫ل�صفوف املنتخب عقب مباراة الفريق التي جرت‬ ‫ام�س االثنني امام النفط �ضمن دوري النخبة‪،‬‬ ‫والالعبون هم مهدي كرمي وحيدر عبد االمري‬ ‫وحار�س املرمى حممد كا�صد‪ .‬يذكر ان املنتخب‬ ‫الوطني العراقي �سيواجه نظريه اليمني مرتني‬ ‫ذهابا وايابا يف كل من اربيل و�صنعاء ال�شهر‬ ‫املقبل بر�سم الت�صفيات الآ��س�ي��وي��ة امل�ؤهلة‬ ‫ملونديال الربازيل العام ‪.2014‬‬

‫ل�ع���ض��وي��ة ال �ن��ائ��ب ال��ث��اين لرئي�س‬ ‫االحت � � ��اد يف ان� �ت� �خ ��اب ��ات االحت� ��اد‬ ‫العراقي لكرة القدم التي من املمكن‬ ‫ان ت �ق��ام ي��وم اخلمي�س امل�ق�ب��ل بان‬ ‫قرار ا�ستقالة ح�سني �سعيد من رئا�سة‬ ‫االحتاد احلايل جاء متما�شيا مع قرار‬ ‫ال�شارع الريا�ضي واحرتاما له وعلى‬ ‫باقي اع�ضاء االحتاد ان يكونوا على‬ ‫ق��در امل�س�ؤولية وان يتخذوا نف�س‬ ‫القرار من اجل الو�صول اىل ت�شكيل‬ ‫هيئة م�ؤقتة النها احلل االف�ضل‪.‬‬ ‫وق ��ال ح �ي��در ل��ري��ا��ض��ة (ال �ن��ا���س) ان‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات ب��اع �ت �ق��ادي ل��ن جترى‬ ‫يف موعدها بل ان املوعد االخ��ر هو‬ ‫اج��را�ؤه��ا يف احل��ادي والثالثني من‬ ‫ال�شهر القادم او ت�شكيل هيئة م�ؤقتة‬ ‫وه��و احل��ل االن���س��ب وامل�ه��م يف هذا‬ ‫الوقت ‪.‬‬

‫قرار مفاجئ‬

‫وع �ب�ر ط � ��ارق اح��م��د رئ �ي ����س جلنة‬ ‫احل�ك��ام واملر�شح لع�ضوية االحتاد‬ ‫ان ا�ستقالة �سعيد امر تابع له وهو‬ ‫امر �شخ�صي ‪.‬وقال احمد يف ت�صريح‬ ‫لريا�ضة ((النا�س)) ان قرار اال�ستقالة‬ ‫كان مفاجئا بكل املقايي�س لكنها تبقى‬ ‫يف جميع االو�ضاع م�سالة �شخ�صية‬ ‫ون �ح��ن ن �ح�ترم ه���ذا ال� �ق ��رار‪.‬وق ��ال‬ ‫احل�ك��م ال���دويل ال���س��اب��ق ان االم��ور‬ ‫�ستكون مبهمة وغري وا�ضحة املعامل‬

‫وهل �ستجرى االنتخابات اخلمي�س‬ ‫املقبل ام ال هذا ما�سيحدده ا�صحاب‬ ‫ال�شان انف�سهم ام��ا مو�ضوع الهيئة‬ ‫العامة امل�ؤقتة فت�شرتط ا�ستقالة ثالثة‬ ‫اع�ضاء على االق��ل حتى يكون االمر‬ ‫قانونيا‪.‬‬ ‫وذك��ر ع�ضو االحت ��اد ال�ع��راق��ي لكرة‬ ‫ال �ق��دم ه ��ادي ج ��واد وامل��ر� �ش��ح على‬ ‫ع���ض��وي��ة االحت� ��اد يف االنتخابات‬ ‫ال�ق��ادم��ة ان ا�ستقالة ح�سني �سعيد‬ ‫كانت طبيعية بالرغم من انه مل يطلع‬ ‫على م�ضمونها لكنها تبقى م�سالة‬ ‫�شخ�صية و�سيتم مناق�شة هذا االمر‬ ‫يف اجتماع االحتاد اليوم‪.‬‬ ‫وا��ش��ار ج��واد امل�شرف على منتخب‬ ‫ال �ن��ا� �ش �ئ�ين يف ت �� �ص��ري��ح لريا�ضة‬ ‫((ال� �ن ��ا� ��س ) ب���ان االم � ��ور �ستكون‬ ‫مبهمة وغ�ير وا�ضحة امل�ع��امل ب�شان‬ ‫االنتخابات وهي هل �ستجرى يوم‬ ‫اخلمي�س ام ال لكونها مرتبطة باكرث‬ ‫م��ن ح��ال��ة ف��ال�ك��ل ينتظر رد االحت��اد‬ ‫الدويل لكرة القدم ف�ضال على انتظار‬ ‫ال�ضمانات من قبل جمل�س الوزراء‬ ‫بخ�صو�ص امل��ر��ش�ح�ين واملندوبني‬ ‫زائدا اجراءات امل�ساءلة والعدالة ‪.‬‬ ‫وقال ان ت�شكيل هيئة م�ؤقتة اليخدم‬ ‫الكرة العراقية الننا تواقون القامة‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات ب��ا��س��رع وق��ت لالنتهاء‬ ‫من ه��ذا امللف ال��ذي اخ��ذ منا الوقت‬ ‫الكثري ‪.‬‬

‫دهوك ينتزع الموقع الثامن من‬ ‫الموصل في عقر داره‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫تبادل فريق دهوك واملو�صل املوقع الثامن يف ما بينهما بعد ان جنح االول‬ ‫يف حتقيق الفوز على املو�صل يف عقر داره بعد ان اودع يف �شباكه كرتني رد‬ ‫عليه م�ضيفه بهدف وحيد يف املباراة التي جرت بينهما �ضمن الدور احلادي‬ ‫ع�شر من املرحلة الثانية املجموعة ال�شمالية لدوري النخبة‬ ‫وافتتح مهاجم دهوك احمد �صالح اهداف املباراة بت�سجيله الهدف االول يف‬ ‫الدقيقة ‪ 33‬وا�ضاف زميله ازاد احمد الهدف الثاين يف الدقيقة ‪ 40‬وقل�ص‬ ‫حممود عبد ال�سالم الفارق باحرازه الهدف الوحيد للمو�صل يف الدقيقة ‪.73‬‬ ‫وبذلك ارتقى دهوك اىل املركز الثامن بر�صيد ‪ 28‬نقطة من ‪ 18‬مباراة وهو‬ ‫الر�صيد ال��ذي ميتلكه املو�صل ال��ذي يتخلف بفارق االه��داف ليرتاجع اىل‬ ‫املركز التا�سع‪.‬‬

‫أشبال نفط ميسان وناشئة الفرات يحرزان‬ ‫بطولتي المنطقة الجنوبية بالجودو‬ ‫بغداد ‪ -‬الناس‬ ‫�أحرزفريقا ناديي نفط مي�سان‬ ‫وال �ف��رات امل��راك��ز الأوىل يف‬ ‫ب �ط��ول��ة �أن ��دي ��ة ومنتخبات‬ ‫املنطقة اجلنوبية باجلودو‬ ‫ل�ل�أ� �ش �ب��ال وال�ن��ا��ش�ئ�ين التي‬ ‫اختتمت ع�صر يوم �أم�س يف‬ ‫قاعة ال�شهيد و�سام عريبي يف‬ ‫جممع ملعب مي�سان الدويل‬ ‫وعلى مدى يومني متتاليني "‪.‬‬ ‫وقال جليل علي ح�سني رئي�س‬ ‫االحتاد الفرعي للجودو يف حمافظة‬ ‫مي�سان يف ت�صريح خ�ص ب��ه اعالم‬ ‫مكتب املمثليات يف اللجنة االوملبية‬ ‫الوطنية العراقية " ان البطولة اقيمت‬ ‫برعاية رئي�س ممثلية اللجنة االوملبية‬ ‫الوطنية العراقية يف حمافظة مي�سان‬ ‫خالد عبد ال��واح��د كبيان وبا�شراف‬ ‫االحت� ��اد ال �ع��راق��ي امل��رك��ز للجودو‬ ‫‪.‬وا�ضاف ح�سني " �شارك يف البطولة‬ ‫(‪ )25‬ناديا ومنتخبا من حمافظات‬ ‫‪,‬الب�صرة واملثنى وذي قار ومي�سان‬ ‫‪,‬وا��ش��رف عليها الدكتور ربيع لفتة‬ ‫نائب االول لرئيب�س االحتاد العراقي‬ ‫املركزي وجليل علي ح�سني النائب‬

‫الثاين وع��ادل ر�سول و�صالح عبيد‬ ‫اع�ضاء االحت ��اد‪." .‬وحكم نزاالتها‬ ‫الدوليان حيدر رزاق وموفق هاين‬ ‫وعقيل عبد زيد"‪.‬وا�سفرت النتائج‬ ‫الفرقية لفئة اال�شبال عن فوز فريق‬ ‫نادي نفط مي�سان باملركز االول فيما‬ ‫حل فريق نادي املثنى باملركز الثاين‬ ‫وجاء فريقا البرتو والفرات باملركز‬ ‫الثالث مكرر "فيما ا�سفرت النتائج‬ ‫الفرقية لفئة النا�شئني عن فوز فريق‬ ‫ن��ادي ال�ف��رات باملركز االول وفريق‬ ‫ن��ادي اجل�ن��وب باملركز ال�ث��اين فيما‬ ‫حل فريقا العمارة والرميثة باملركز‬ ‫الثالث مكرر"‪.‬‬


‫‪No. (40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫ناني مفتاح يونايتد السري و فيديتش اليفكر بالرحيل عن مسرح األحالم‬

‫‪ 100‬مليون جنيه من قطر من أجل تعاقدات‬ ‫السير وشكوك حول بيع المان‬ ‫قامت م�ؤ�س�سة قطر لال�ستثمار بو�ضع مئة‬ ‫مليون جنية ا�سرتليني لتمويل �صفقات بطل‬ ‫الدوري االنكليزي هذا ال�صيف‪.‬‬ ‫ووف�ق��ا ل�صحيفة "ديلي �ستار" االنكليزية‬ ‫ف��أن �صفقات اليونايتد والتي قد ت�صل اىل‬ ‫‪ 100‬مليون جنية ا�سرتليني يتم متويلها‬ ‫من م�ؤ�س�سة قطر لال�ستثمار والتي متتلكها‬ ‫العائلة امللكية يف قطر‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ت�ق��اري��ر �صحفية �سابقة ق��د اكدت‬ ‫وج��ود مفاو�ضات ج��ادة بني م�ؤ�س�سة قطر‬ ‫لال�ستثمار وع��ائ�ل��ة ج�ل�ازرز امل��ال�ك��ة لنادي‬ ‫اليونايتد من اجل التو�صل اىل اتفاق لبيع‬ ‫النادي‪ ،‬وا�شارت التقارير ان م�ؤ�س�سة قطر‬ ‫قامت برفع املبلغ من ‪ 1.5‬مليون جنية اىل‬ ‫‪ 2.5‬مليون جنية‪.‬وحتيط الديون بالنادي‬ ‫� �ص��اح��ب ‪ 19‬ل�ق�ب��ا ل�ل�برمي�يرل�ي��ج وال ميلك‬ ‫االم�ك��ان��ات امل��ادي��ة الكبرية ال�لازم��ه لدخول‬ ‫�سوق االنتقاالت بالقوة التي يحاول بها �ضم‬ ‫العبني كبار اىل الفريق وفقا لكالم املحللني‬ ‫الكرويني يف انكلرتا‪.‬‬ ‫وي�سعى ال�سري اليك�س اىل �ضم العبني كبار‬ ‫امثال الفرن�سي �سمري ن�صري والهولندي‬ ‫وي�سلي �شنايدر واحل��ار���س اال��س�ب��اين دي‬ ‫خيا وغريهم‪ ،‬وقامت ادارة اليونايتد بعر�ض‬ ‫م �ب��ال��غ ك �ب�يرة ع �ل��ى ال�لاع �ب�ين حل�ث�ه��م على‬ ‫االن�ضمام اىل املانيو هذا ال�صيف‪.‬‬

‫ناني غير مرغوب لفيرغسون‬

‫يركز ال�سري �أليك�س فريغ�سون املدير الفني‬

‫‪7‬‬

‫اخبار النجوم‬ ‫برشلونة يصل إلى اتفاق روسي‬ ‫ك�شفت �صحيفة "�صنداي تاميز" الربيطانية يف عددها ال�صادر ام�س االول‬ ‫�أن بر�شلونة تو�صل �إىل اتفاق مع النجم الإي�ط��ايل جيو�سيبي رو�سي‬ ‫للح�صول على توقيعه مقابل (‪ )29.5‬مليون يورو قادم ًا من فياريال‪ ،‬و من‬ ‫املرتقب �أن يتم الإعالن عن باقي تفا�صيل ال�صفقة‬ ‫و من جانب �آخ��ر‪� ،‬سي�سمح بيع بع�ض الالعبني النا�شئني ه��ذا ال�صيف‬ ‫للأندية الأوروب �ي��ة الكبرية ب�ضخ �أم��وال جديدة يف خزائن بر�شلونة‬ ‫لتعاقدات املو�سم القادم �إذ ت�شري التقارير �إىل ح�صول بر�شلونة على (‪)20‬‬ ‫مليون ي��ورو على �أق��ل تقدير �ست�ضاف ملا تبقى من ميزانيته للتعاقدات‬ ‫ليتمكن يف الأخ�ي�ر م��ن �إغ�ل�اق ال�صفقة الأه��م و ه��ي جلب الع��ب و�سط‬ ‫الأر�سنال �سي�سك فابريجا�س مقابل (‪ )38.4‬مليون يورو‪.‬‬

‫الفاريز أبرز أسماء الثورة الشبابية في روما‬ ‫دخل ريكي الفاريز �ضمن �أه��م الأ�سماء احلديثة التي قد ترتدي قمي�ص‬ ‫اجل�ي��ال��ورو��س��ي روم��ا للعام املُ�ق�ب��ل ب�شكل كبري بعد �أن ا�ستمر والرت‬ ‫�ساباتيني املدير الريا�ضي يف ال�ضغط على نادي فيليز �سار�سفيلد للتوقيع‬ ‫مع املوهبة ال�شابة هذا ال�صيف‪.‬وجنح �ساباتيني يف اجلولة الالتينية‬ ‫�أن يخف�ض من الثمن املطلوب للتخلي عن الفاريز وهو ‪� 11‬أو ‪ 12‬مليون‬ ‫يورو ليتو�صل �إىل �إمكانية دفع ذئاب روما ملا يقرب من ‪ 8‬ماليني يورو‬ ‫فقط للح�صول على خدماته مبو�سم ‪.2012-2011‬‬ ‫�سيطبق روم��ا مع امل��درب اجلديد لوي�س �إنريكي طريقة ‪ 3-3-4‬وهذا‬ ‫يتطلب الكثري من البدائل والعنا�صر الهجومية‪ ،‬لذلك �سيختار روما العب‬ ‫من ثالثة وهم‪ :‬بويان من بر�شلونة �أو الميال جنم ريفري بليت الأرجنتيني‬ ‫�أو جا�ستون رامرييز الع��ب و�سط بولونيا‪ ،‬ه��ذه املتطلبات �إن حتققت‬ ‫ميكن �أن حتقق الفكر والنهج التكتيكي الذي يف�ضله املدير الفني الإ�سباين‬ ‫اجلديد‪.‬‬

‫ميسي عينه على اللقب القاري‬

‫شكوك حول بيع المان‬

‫�أث� ��ار الأ� �س �ل��وب ال ��ذي دخ ��ل ب��ه مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد �سوق االنتقاالت ال�صيفية احلالية‬ ‫و� �س��ائ��ل الإع�ل��ام ال�بري�ط��ان�ي��ة لتخ�صي�ص‬ ‫الإدارة مبلغا يزيد ع��ن ‪ 100‬مليون جنيه‬ ‫�إ�سرتليني لإمت��ام بع�ض ال�صفقات الكربى‬ ‫مع جنوم من الدوري الإيطايل والإ�سباين‬ ‫وقال تقرير اقت�صادي ن�شرته بع�ض ال�صحف‬ ‫االنكليزية "من غري املعقول جتهيز مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد ملبلغ ي�ت�ج��اوز امل�ئ��ة مليون جنيه‬ ‫�إ�سرتليني للقيام بهذه التعاقدات الكبرية هذا‬ ‫ال�صيف �إال �إذا كانت العائلة احلاكمة يف قطر‬ ‫لها يد يف ذلك‪ ،‬فهم كانوا قد قدموا عرو�ضا‬ ‫كثرية يف الفرتة املا�ضية ل�شراء النادي ب�أكرث‬ ‫من مليار جنيه �إ�سرتليني"‪.‬‬ ‫�سري �أليك�س فريغ�سون يف �أكرث من منا�سبة‬ ‫�أك ��د ح�صوله ع�ل��ى مبلغ ‪ 60‬م�ل�ي��ون جنيه‬ ‫�إ��س�ترل�ي�ن��ي لإمت� ��ام ث�ل�اث �صفقات ق��ال �أن‬ ‫جميعهم �سيكونون من ال�شبان‪ ،‬وكانت �أول‬ ‫�صفقة مع فيل جونز مدافع بالكبرين الذي‬ ‫مل يتم الإع�ل�ان بعد ع��ن �إن�ضمامه النهائي‬ ‫مببلغ ‪ 20‬مليون �إ�سرتليني‪ ،‬وكذلك مل يتم‬ ‫الإعالن عن انتقال �أ�شلي يوجن العب و�سط‬ ‫�أ�ستون فيال بحوايل ‪ 16‬مليون �إ�سرتليني‬ ‫بالإ�ضافة القرتاب النادي من التو�صل التفاق‬ ‫مع حار�س �أتلتيكو دي مدريد "دي خيا" بـ‪24‬‬ ‫مليون �إ�سرتليني‪ ،.‬من الوا�ضح �أن �أغلب‬ ‫تلك ال�صفقات باهظة ال�سعر وهو ما و�ضع‬ ‫ال�شكوك حول اقرتاب بيع النادي لأمري دولة‬ ‫قطر‪ ،‬وقد قالت �صحيفة ديلي �ستار "ال�س�ؤال‬ ‫الكبري الآن‪...‬؟؟ من �أين كل هذا املال؟ من �أين‬ ‫ي�أتي؟ فم�ستوى الديون يف النادي مرتب جد ًا‬ ‫وحجم االنفاق �ضعيف‪..‬هل كل هذا املال من‬ ‫قطر حيث �أرادت العائلة املالكة �شراء النادي‬ ‫من عائلة جليزر"؟‪.‬‬

‫ريـاضـة‬

‫ليفربول ينقض على آدم وجيرارد يرفض التعهد بعودة البطوالت إليه‬ ‫لفريق مان�ش�سرت يونايتد على العمل بكل‬ ‫ق��وة من �أج��ل الو�صول ل�صانع �ألعاب �إنرت‬ ‫الذي يحتاجه املدرب اال�سكتلندي يف ت�شكيلة‬ ‫الفريق االنكليزي للمو�سم املُقبل وي�سلي‬ ‫�شنايدر‪.‬ورغم ت�صريح �شنايدر برغبته يف‬ ‫البقاء بعائلة �إن�تر لكن �صحيفة ال�ساندي‬ ‫مريور �أكدت �أن ال�سري يحاول �أن يجد و�سيلة‬ ‫لإقناع الإنرت بالتخلي عن العب ريال مدريد‬ ‫ال�سابق على وجه ال�سرعة‪.‬ويبدي فريغ�سون‬ ‫ا�ستعداده للتخلي عن الربتغايل ناين الذي‬ ‫مل يقدم الكثري باملو�سم املا�ضي ومل يظهر‬ ‫كما �أراده‪ ،‬وبو�صول �أ�شلي يوجن من �أ�ستون‬ ‫فيال بالإ�ضافة لتواجد اجلناح �أنتون فالن�سيا‬ ‫لن يحتاج �إنرت لبديل له‪.‬من ناحية �أخرى فقد‬ ‫�أو�ضح وكيل �أعمال جنم املنتخب الربتغايل‬ ‫خورخي مينديز �أن ناين ال ميانع يف �إرتداء‬ ‫قمي�ص �إنرت باملو�سم املقبل‪ ،‬و�سيكون �سعيد ًا‬ ‫لو حتقق له ذلك‪.‬‬

‫ُ‬ ‫فيديتش ال يفكر في الدوري اإليطالي‬

‫�أك��د وكيل �أع�م��ال قائد مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫نيمانيا فيديت�ش‪ ،‬ب�أن موكله ال يُفكر ُمطلق ًا‬ ‫يف الرحيل عن م�سرح الأحالم‪ ،‬نافي ًا �صحة‬ ‫الأخبار التي ربطت ا�سمه باالنتقال �إىل كبري‬ ‫مدينة تورينيو يوفنتو�س بداية من املو�سم‬ ‫املُقبل‪ ،‬وذلك ل�شعور الدويل ال�صربي براحة‬ ‫كبرية م��ع ال�شياطني احلمر وك��ذا لرتاجع‬ ‫م�ستوى الكرة الإيطالية يف الفرتة املا�ضية‪.‬‬ ‫وقال وكيله لـ"راديو �سبورتيفا" الإيطايل‪:‬‬ ‫"بدون �شك فيديت�ش العب كبري واجلميع‬ ‫يريده‪ ،‬لقد حتدثت معه بخ�صو�ص رحيله‬ ‫ع��ن مان�ش�سرت ي��ون��اي�ت��د‪ ،‬ول�ك�ن��ه �أخ�ب�رين‬

‫الزمالك يرفض الحكام العرب‬

‫زكي يطالب بتكريم شحاتة بدال‬ ‫من الهجوم عليه‬

‫طالب عمرو زكي مهاجم الزمالك واملنتخب امل�صري بالكف عن الهجوم على ح�سن‬ ‫�شحاتة املدير الفني ال�سابق للمنتخب امل�صري‪.‬وقال زكي لـ(‪goalfmradio.‬‬ ‫‪� " :)com‬شحاتة فعل العديد من الإجن��ازات مل�صر والبد من تكرميه بدال من‬ ‫مهاجمته"‪.‬وحقق املنتخب امل�صري حت��ت القيادة الفنية حل�سن �شحاتة بطولة‬ ‫ك�أ�س الأمم االفريقية ثالث مرات متتالية يف �إجناز غري م�سبوق لأي مدير فني �آخر‬ ‫للفراعنة‪.‬وا�سدل ال�ستار على م�شوار املعلم يف قيادة الفراعنة بعد �ست �سنوات من‬ ‫الإجنازات بعد الإخفاق يف الو�صول لنهائيات ك�أ�س الأمم االفريقية ‪ 2012‬بغينيا‬ ‫الإ�ستوائية واجلابون‪.‬وا�ضاف البلدوزر‪" :‬عدم و�صول املنتخب �إىل نهائيات بطولة‬ ‫الأمم ال يقلل اطالقا من الإجنازات واالرقام القيا�سية احلقيقة التي حققها �شحاتة‬ ‫ويكفي وج��ود �أ�سم املنتخب امل�صري �ضمن اف�ضل ع�شرة منتخبات على م�ستوى‬ ‫العامل"‪.‬ورف�ض املهاجم ال��دويل نغمة املطالبة ب�إعتزال الالعبني الكبار ‪ ،‬قائال‪" :‬‬ ‫الالعبون الكبار هم من كانوا �سر �سعادة امل�صريني يف ال�سنوات الأخ�يرة ‪ ..‬وما‬ ‫داموا قادرين على العطاء داخل امللعب ملاذا نطالبهم بالإعتزال؟ "‪.‬ويعد عمرو زكي‬ ‫البالغ من العمر ‪ 28‬عاما احد الآركان الرئي�سة التي كان يعتمد عليها املعلم و�ساهم‬ ‫ب�شكل فعال مع املنتخب يف الفوز بالبطولة القارية يف ن�سختي ‪ 2006‬و‪ 2008‬وغاب‬ ‫عن البطولة الأخرية ب�أجنوال ب�سبب الإ�صابة‪.‬‬

‫ب�ع��د ق ��دوم كيني ت �غ�يرت الأو�� �ض ��اع متام ًا‬ ‫وبالفعل ا�ستعاد ليفربول ج��زء ًا كبري ًا من‬ ‫م�ستواه املعروف عنه‪ ،‬وما ينق�ص الفريق‬ ‫ه��و بع�ض ال�لاع �ب�ين اجل �ي��دي��ن ‪-‬تعاقدات‬ ‫جديدة‪."-‬‬ ‫و�أو�ضح‪" :‬العودة �إىل دوري الأبطال يجب‬ ‫�أن تكون هدفنا الرئي�سي‪� ،‬أعتقد �أن املناف�سة‬ ‫على املراكز امل�ؤهلة لدوري الأبطال �أ�صبحت‬ ‫�صعبة للغاية ومل تعد كال�سابق والدليل على‬ ‫ذل��ك تر�شح توتنهام املو�سم املا�ضي ومان‬ ‫�سيتي يف املو�سم املُقبل‪ ،‬لذلك علينا �أن ندخل‬ ‫املناف�سة مرة �أخرى لكي يعود ليفربول �إىل‬ ‫مكانه الطبيعي"‪.‬‬

‫أكيالني يشكك في بيرلو‬

‫االنقضاض على آدم‬

‫ب�ع��دم رغبته يف التخلي ع��ن ال�ف��ري��ق لأنه‬ ‫�أ�صبح القائد و�أي�ض َا لأنه فاز بكل البطوالت‬ ‫م��ع مان�ش�سرت وال ي��زال يرغب يف �إ�ضافة‬ ‫املزيد"‪.‬‬ ‫و�أك� ��د‪" :‬عندما �أخ�برت��ه ب��وج��ود �أك�ث�ر من‬ ‫عر�ض �إيطايل �أكد يل ب�أنه ال يُفكر يف الكرة‬ ‫الإيطالية لأن��ه متر بفرتة م�ضطربة‪ ،‬وهذا‬ ‫ال��رد ي�ؤكد على ع��دم رغبته يف خو�ض �أي‬ ‫جتربة �إيطالية وي��دل على مت�سكه ال�شديد‬ ‫مبان�ش�سرت يونايتد"‪.‬اجلدير ب��ال��ذك��ر �أن‬ ‫فيديت�ش ان�ضم �إىل ال�شياطني احل�م��ر يف‬ ‫�شتاء ‪ 2006‬ق��ادم � ًا م��ن �سبارتاك مو�سكو‬ ‫الرو�سي‪ ،‬وعقده اجلديد مع ال�ن��ادي ممتد‬ ‫حتى نهاية عام ‪.2015‬‬

‫جيرارد ‪ :‬من الغباء عودة البطوالت‬

‫رف�ض قائد ليفربول �ستفني ج�يرارد التعهد‬ ‫ب �ع��ودة ال �ب �ط��والت �إىل ف��ري�ق��ه يف الوقت‬ ‫احلايل‪ ،‬حيث �أكد ب�أن هدف الريدز الرئي�سي‬ ‫يف املو�سم املُقبل هو احتالل مركز ي�ؤهله �إىل‬ ‫بطولة دوري �أبطال �أوروبا التي ُح ٍرم منها‬ ‫للمو�سم الثاين على التوايل ب�سبب تراجع‬ ‫نتائجه يف الدوري االنكليزي‪.‬‬ ‫وقال الزعيم الذي مل يرتد قمي�ص ليفربول‬ ‫منذ اذار املا�ضي ب��داع��ي خ�ضوعه لعملية‬ ‫جراحية‪�" :‬سيكون من الغباء �أن �أتوقع عودة‬ ‫البطوالت �إىل الفريق يف املو�سم املُقبل‪ ،‬يف‬ ‫املا�ضي كنا نتعهد ونتوقع ح��دوث �أ�شياء ًا‬ ‫كثرية ويف النهاية ال يحدث �أي �شيء‪ ،‬لكن‬

‫ك�شـفت تقارير �صحفية انكليزية �أن ليفربول‬ ‫تو�صل التفاق ل�ضم قائد بالكبول ت�شاريل‬ ‫�آدم ه��ذا ال�صيف‪ ،‬ك�ث��اين �صفقات الريدز‬ ‫للمو�سم اجل��دي��د بعد �ضم ه�ن��در��س��ون من‬ ‫�صفوف �سندرالند‪.‬‬ ‫ويعود اهتمام ليفربول ب�أدم (‪ 25‬عامًا) �إىل‬ ‫يناير املا�ضي‪ ،‬لكن بالكبول مت�سك ببقاء‬ ‫الالعب حتى نهاية املو�سم �أم ًال يف البقاء يف‬ ‫الدوري االنكليزي املمتاز‪.‬لكن وبعد هبوط‬ ‫ال�ن��ادي ل��دوري ال��درج��ة الأوىل‪ ،‬ف ��إن املدير‬ ‫الفني للفريق �إيان هولواي اقتنع باالنف�صال‬ ‫ع��ن ق��ائ��ده‪ ،‬ل�ي�ك��ون ل�ي�ف��رب��ول ه��و الوجهة‬ ‫الأق��رب له يف �صفقة لن تقل عن ‪ 10‬مليون‬ ‫�إ�سرتليني‪.‬ويعتقد �أن ممثلي الالعب الدويل‬ ‫الإ�سكتلندي عقدوا حمادثات مع م�س�ؤويل‬ ‫ليفربـول الأ�سبـوع املا�ضي بينما كان الالعب‬ ‫يق�ضي �أجازته يف دبي‪.‬‬

‫باراغواي تبدأ اإلعداد النهائي لكوبا أميركا في غياب كاردوزو‬ ‫يبد�أ منتخب باراغواي الأول لكرة القدم املرحلة الأخرية‬ ‫من االع��داد خلو�ضه نهائيات بطولة كوبا �أمريكا ‪2011‬‬ ‫املقامة يف الأرجنتني �أول ال�شهر املقبل‪ ،‬بقائمة �أولية ت�ضم‬ ‫‪ 31‬العبا‪ ،‬ال تت�ضمن مهاجم بنفيكا‪� ،‬أو�سكار ك��اردوزو‪.‬‬ ‫و�أع �ل��ن خ �ي�راردو م��ارت�ي�ن��و‪ ،‬م ��درب منتخب ب��اراغ��واي‬ ‫املعروف بلونيه (الأبي�ض والأحمر)‪ ،‬قائمة الالعبني الـ‪31‬‬ ‫عقب املباراة الودية وقبل الأخرية التي خ�سرها فجر ام�س‬ ‫االول �أم��ام رومانيا ‪ .2-0‬و�أك��د مارتينو يف ت�صريحات‬ ‫�صحفية ع��دم ��ض��م ك � ��اردوزو ه ��داف بنفيكا الربتغايل‬ ‫للقائمة‪" :‬ال ميثل جزءا من خططنا يف كوبا �أمريكا"‪.‬وكان‬ ‫االحتاد الباراجوائي لكرة القدم قد اعلنت ا�ستدعاء القائمة‬ ‫التي متثل العبي املنتخب ام�س يف مركز الت�أهيل العايل‬ ‫يف يباين‪ ،‬التي تبعد ‪ 35‬كلم جنوب العا�صمة �أ�سونثيون‪،‬‬ ‫لال�ستعداد ملواجهة ت�شيلي الودية يف باراغواي يوم ‪23‬‬ ‫اجل ��اري‪ .‬وعقب مواجهة ت�شيلي �سيك�شف امل ��درب عن‬ ‫القائمة النهائية التي ت�ضم ‪ 22‬العبا لتمثيل باراغواي يف‬ ‫كوبا �أمريكا‪ ،‬والتي تلعب يف املجموعة الثانية التي ت�ضم‬ ‫منتخبات الربازيل والإك��وادور وفنزويال‪.‬وت�أتي القائمة‬ ‫الأول�ي��ة ك��الآت��ي‪ - .:‬حرا�سة امل��رم��ى‪ :‬خو�ستو بيار (بلد‬

‫الوليد‪�/‬إ�سبانيا)‪ ،‬دييجو باريتو (�سريو بورتنيو)‪ ،‬جويل‬ ‫�سيلفا (جواراين)‪ ،‬روبرتو فرناندز (را�سينج‪/‬الأرجنتني)‪.‬‬ ‫‪ -‬الدفاع‪ :‬باولو دا �سيلفا (�ساراجو�سا‪�/‬إ�سبانيا)‪ ،‬ماركو�س‬

‫كا�سريي�س (را��س�ي�ن��ج‪/‬الأرج�ن�ت�ين)‪� ،‬أن�ط��ول�ين �ألكارا�س‬ ‫(وي�ج��ان‪/‬ان�ك�ل�ترا)‪ ،‬داري��و ف�يرون (بوما�س‪/‬املك�سيك)‪،‬‬ ‫�أوريليانو توري�س (��س��ان ل��ورن��زو‪/‬الأرج�ن�ت�ين)‪ ،‬ميجل‬ ‫�صامديو (ليربتاد)‪� ،‬إيفان بريي�س (�سريو بورتنيو)‪� ،‬إلفي�س‬ ‫ماريكو�س (جواراين)‪ ،‬لوي�س كاردوزو (�سريو بورتنيو)‪،‬‬ ‫�إ�سماعيل بنيجا�س (روبيو نيو)‪ - .‬خط الو�سط‪ :‬فيكتو�س‬ ‫كا�سريي�س (ليربتاد)‪ ،‬كري�ستيان ريبريو�س (�سندرالند‪/‬‬ ‫انكلرتا)‪ ،‬ن�ستور �أورتيجو�سا (�سان لورنزو‪/‬الأرجنتني)‪،‬‬ ‫جوناثان �سانتانا (قي�صر �سبور‪/‬تركيا)‪� ،‬إنريكي فريا‬ ‫(ليجا كيتو‪/‬الإكوادور)‪� ،‬أو�سمار مولينا�س (�أوليمبيا)‪،‬‬ ‫�إدجار باريتو (�أتالنتا‪�/‬إيطاليا)‪ ،‬هرنان برييز (فياريال‪/‬‬ ‫�إ��س�ب��ان�ي��ا)‪ - .‬ال�ه�ج��وم‪ :‬روك��ي ��س��ان�ت��اك��روز (ب�لاك�برن‪/‬‬ ‫ان �ك �ل�ترا)‪� ،‬أو� �س �ف��ال��دو م��ارت�ي�ن��ز (مونتريي‪/‬املك�سيك)‪،‬‬ ‫�أورالن� ��دو ج��اون��ا لوجو (ب��وك��ا جونيورز‪/‬الأرجنتني)‪،‬‬ ‫نيل�سون هايدو فالديز (�إيركولي�س‪�/‬إ�سبانيا)‪ ،‬مار�سيلو‬ ‫ا�ستيجاريبيا (نيوزيلز �أولد بويز‪/‬الأرجنتني)‪ ،‬فيدريكو‬ ‫�سانتاندير (تولوز‪/‬فرن�سا)‪ ،‬لوكا�س باريو�س (برو�سيا‬ ‫دورمتوند‪�/‬أملانيا)‪ ،‬بابلو �سيبايو�س (�أوليمبيا)‪ ،‬وخوليان‬ ‫بنيتيز (جواراين)‪.‬‬

‫المنتخب المكسيكي يواصل عروضه القوية في‬ ‫الكأس الذهبية‬

‫الزمالك يفضل األجانب‬

‫�أبدى �إبراهيم ح�سن مدير الكرة بالزمالك اعرتا�ضه على �إ�سناد باقي مباريات الدوري‬ ‫حلكام عرب‪ ،‬مطالبا احتاد الكرة با�ستقدام حكام اجانب يف ال�ستة �أ�سابيع الأخرية‪.‬‬ ‫وك��ان احت��اد الكرة قد عني احلكم التون�سي حممد �سعيد الكردي ملباراة الزمالك‬ ‫واحتاد ال�شرطة وال�سعودي مرعي العواجي للقاء الأهلي وبرتوجيت يف اجلولة‬ ‫الـ ‪ 24‬من البطولة‪ .‬واو�ضح مدير الكرة بالقلعة البي�ضاء عرب (‪goalfmradio.‬‬ ‫‪" :)com‬هناك بعد احلكام العرب لديهم ميول حمر او بي�ض وهو ما ي�ساهم يف‬ ‫�إثارة اجلماهري"‪.‬وابدت عدة اندية بالدوري املمتاز حتفظها على م�ستوى التحكيم‬ ‫امل�صري يف الفرتة املا�ضية يف مقدمتهم الزمالك والإ�سماعيلي اللذان هددا بالإن�سحاب‬ ‫من الدوري‪ .‬وا�ضاف ح�سن‪" :‬من الأف�ضل ان يقوم احتاد الكرة بتعيني حكام اجانب‬ ‫لتوفري مزيد من احليادية"‪.‬‬

‫�أك��د جن��م بر�شلونة ليونيل مي�سي �أن��ه ال يهتم ب ��أن ي�ق��ول عنه النا�س‬ ‫�أف�ضل العب يف العامل م�شريًا �إىل �أن املو�سم كان �شا ًقا �إال �أنهم را�ضون‬ ‫عمّا حققوه وعينه حاليًا على كوبا �أمريكا التي يرغب ب�شدة بالظفر بها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ل�صحيفة "�سبورت" الكتالنية‪" :‬املو�سم كان �شا ًقا وقد كنا نلعب‬ ‫على �أ�شياء مهمة والآن نحن �أكرث هدوءًا ونفكر يف كوبا �أمريكا"‪.‬‬ ‫وتابع قائ ًال‪" :‬كنت �أرغب يف �أن متر �أيام الكال�سيكو ب�سرعة �سواء ب�شكل‬ ‫جيد �أو �سيئ فقد كانت �أيامًا طويلة جدًا‪ .‬مي�سي امتدح املدرب جوارديوال‬ ‫كثريًا لكونه مدربًا خدومًا ودائمًا يبحث عن الأخطاء لت�صحيحها وكله من‬ ‫�أجل حت�سن م�ستوى الفريق م�شريًا �إىل �أن بيب �أفاده كثريًا يف م�سريته‬ ‫و�أنه ي�شعر بتح�سن كبري يف م�ستواه ولكنه مازال يطمح للتطور �أكرث‪.‬‬ ‫وبعد �س�ؤاله عن قول النا�س �إنه �أف�ضل العب يف العامل �أجاب‪" :‬ال �أفكر يف‬ ‫هذا ف�أنا فقط �أرغب يف اال�ستمرار على هذا اخلط‪� ،‬أريد �أن �أ�ستمر يف الفوز‬ ‫بالألقاب و�أن ي�ستمر الفريق على هذا الطريق‪ ،‬ف�أنا ال يجول يف خاطري‬ ‫�سوى الإجنازات اجلماعية"‪.‬و�أنهى ت�صريحه بقوله ‪� :‬سر هذا الفريق هو‬ ‫الرغبة العالية التي لدى الالعبني‪ ،‬ب�أن املدرب يلزمك بالفوز دائمًا‪.‬‬

‫وا�صل املنتخب املك�سيكي عرو�ضه‬ ‫القوية بعد �أن تغلب على منتخب‬ ‫كو�ستاريكا برباعية مقابل هدف‬ ‫وحيد يف �إط��ار املجموعة الأوىل‬ ‫�ضمن ب�ط��ول��ة ك ��أ���س �أمم �أمريكا‬

‫ال�شمالية وال��و� �س �ط��ى املعروفة‬ ‫با�سم" الك�أ�س الذهبية" التي تقام‬ ‫على الأرا�ضي الأمريكية‪.‬تقدم �أولاً‬ ‫جنم بر�شلونة ال�سابق رافا ماركيز‬ ‫للمنتخب املك�سيكي يف الدقيقة ‪17‬‬

‫من �أحداث ال�شوط الأول‪.‬‬ ‫ويف �أروع �أه��داف البطولة حتى‬ ‫الآن �أحرز متو�سط ميدان املنتخب‬ ‫املك�سيكي �أن��دري ����س ج� ��واردادو‬ ‫ه��د ًف��ا رائ�� ًع��ا م��ن ت���س��دي��دة قوية‬ ‫ج�دًا ‪.‬و بعدها بخم�س دقائق عاد‬ ‫�أن��دري ����س ج� � ��واردادو م��ن جديد‬ ‫ليحرز الهدف الثاين له و الثالث‬ ‫للمنتخب املك�سيكي ‪.‬وقبل نهاية‬ ‫ال�شوط الأول متكن بابلو باريرا‬ ‫من �إح��راز الهدف ال��راب��ع ل�صالح‬ ‫املنتخب املك�سيكي ‪ .‬ويف ال�شوط‬ ‫الثاين جنح منتخب كو�ستاريكا‬ ‫من �إحراز هدف ال�شرف عن طريق‬ ‫الالعب �أورينا ‪.‬ويف مباراة �أخرى‬ ‫�ضمن ذات املجموعة فاز املنتخب‬ ‫ال �� �س �ف��ادوري ع�ل��ى منتخب كوبا‬ ‫ب�سدا�سية مقابل هدف وحيد ‪.‬‬

‫ال يزال �ألبريتو �أكيالين ينتظر حتديد م�صريه �إما من البقاء يف يوفنتو�س‬ ‫�أو العودة لليفربول بنهاية ال�شهر احلايل‪ ،‬فينتظر وكيل �أعماله فرانكو‬ ‫زافاليا ردًا نهائيًا حتى الآن من البيانكونريي‪ ،‬ال تزال عرو�ض الأندية‬ ‫الأخرى غائبة يف الوقت احلا�ضر‪.‬‬ ‫زافاليا كان قد �أو�ضح �ساب ًقا �أن اليويف يرغب يف العب بخ�صائ�ص دفاعية‬ ‫يف خط الو�سط ملالئمة خطة املدرب اجلديد �أنتونيو كونتي‪ ،‬و هو الأمر‬ ‫الذي ال يتمتع به �أكيالين مما يجعل البيانكونريي م�ترددون يف �شرائه‬ ‫خا�صة بعد التوقيع مع �أندريا بريلو‪ ،‬على الرغم من جناح �إعارته مع‬ ‫يوفنتو�س يف املو�سم املق�ضي‪.‬وقد �ص َّرح لـ "راديو مانا مانا" قائ ًال‪:‬‬ ‫"�أنتونيو كونتي يريد بع�ض الوقت للتفكري يف بع�ض الأمور و �أكيالين‬ ‫يريد البقاء يف �إيطاليا‪ ،‬لذا �سرنى ما هي اخليارات الأخ��رى‪� .‬أكيالين‬ ‫لي�س واث ًقا من �أن بريلو �سيكون ال�شريك املنا�سب يف خط الو�سط لأن‬ ‫خ�صائ�صه ال تنا�سب ذلك الدور"‪.‬وا�ضاف‪�" :‬سواء تغريت اخلطة �أم ال‬ ‫�ستكون هناك حاجة لإعادة التفكري يف بع�ض الأفكار‪ .‬لكن الأمر املريح يف‬ ‫هذا املو�سم �أن �ألبريتو لعب ‪ 36‬مباراة‪ ،‬لذا فال�شكوك املحيطة مب�ستواه‬ ‫البدين اختفت‪ .‬لقد قدم �أدا ًء قويًا مع يوفنتو�س"‪�.‬أما عن �إمكانية عودته‬ ‫�إىل روما �أو ذهابه �إىل ميالن‪ ،‬رغم كونه مملو ًكا من ليفربول‪ ،‬قال زافاليا‪:‬‬ ‫"�أعتقد �أن روما �ستكون وجهة م�ستبعدة متامًا لأن ليفربول �أنفق مبالغ‬ ‫طائلة جللبه ��بل عامني و لذا ف�إعادته لنف�س النادي ب�سعر خمتلف �سيكون‬ ‫كما لو �أنهم �سجلوا هد ًفا يف �أنف�سهم"‪.‬‬

‫كامارا مهاجم فولهام في الحرمين‬ ‫الشريفين بعد اعتناقه اإلسالم‬ ‫�أب��دى مهاجم فولهام االنكليزي ديومان�سي كمارا �سعادته الغامرة بعد‬ ‫اعتناقه الدين اال�سالمي و �شعوره بال�سعادة و الراحة النف�سية ‪.‬حيث‬ ‫قال مهاجم املنتخب ال�سنغايل يف ت�صريحات ن�شرتها �صحيفة اجلزيرة‬ ‫ال�سعودية "�أ�شعر ب�سعادة غامرة بعد اعتناقي الإ�سالم ‪ ،‬و�أمتنى �أن تعتنق‬ ‫والدتي الإ�سالم"‪.‬و �أ�ضاف ديومان�سي " مل �أمتالك نف�سي عندما �شاهدت‬ ‫مكة املكرمة والكعبة والنا�س جمتمعني حولها �سوى �أن ذرف��ت عيني‬ ‫دموعً ا على ذلك املنظر الرائع "‪.‬هذا و قد �أطلق ديومان�سي كامارا على‬ ‫نف�سه ا�سم مهدي بعد اعتناقه الإ�سالم و �أك��د يف نهاية ت�صريحاته �أنه‬ ‫يتحرق �شوق ًا لزيارة املدينة وم�سجد الر�سول‪.‬‬

‫محترفو الجزائر يخشون العودة لبالدهم خوفًا‬ ‫من بطش الجماهير‬ ‫يخ�شى حم�ترف��و املنتخب اجل��زائ��ري ال �ع��ودة �إىل‬ ‫ب�لاده��م خ��وف� ًا م��ن غ�ضب اجلمهور نتيجة خ�سارة‬ ‫اجل��زائ��ري �أم ��ام ن�ظ�يره امل�غ��رب��ي ‪ 0-4‬يف اجلولة‬ ‫الرابعة من ت�صفيات ك�أ�س الأمم الإفريقية ‪2012‬‬ ‫التي تقام يغينيا اال�ستوائية واجلابون‪.‬وذكرت‬ ‫ت �ق��اري��ر �إخ �ب��اري��ة ان خم�سة م��ن الع �ب��ي املنتخب‬ ‫خططوا لزيارة اجلزائر لق�ضاء بع�ض �أي��ام العطلة‬ ‫ال�صيفية بني عائالتهم‪� ،‬إال �أن واح��دا فقط هو من‬ ‫�سافر فعال برفقة كامل �أف ��راد �أ�سرته �إىل اجلزائر‬ ‫وه��و ك��رمي زي��اين الع��ب و�سط ن��ادي فولف�سبورج‬ ‫الأملاين‪.‬و�أو�ضحت امل�صادر �إن جميد بوقرة مدافع‬ ‫نادي جال�سجو رينجرز اال�سكتلندي و كرمي مطمور‬ ‫مهاجم نادي برو�سيا مون�شجالدباج الأملاين و جمال‬ ‫الدين م�صباح مدافع نادي ليت�شي االيطايل وح�سان‬ ‫يبدة العب خط و�سط نادي نابويل االيطايل‪ ،‬ف�ضلوا‬ ‫البقاء يف فرن�سا تفاديا للوقوع يف حرج كبري عند‬ ‫مواجهتهم للم�شجعني ال��ذي��ن مل ين�سوا بعد �أث��ار‬ ‫ال�سقوط املخيب �أمام املغرب‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫ثقـافـة‬

‫‪No.(40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫ن���������������������ق���������������������د‬

‫كنت مجنونا‪...‬؟!‬

‫يوميات نزيل سياسي‬ ‫القسم الثاني‬ ‫(‪)2‬‬

‫(ال يجرأ الجنون على آخر ألنه هو نفسه دائما)‬ ‫ط��ارت النزيلة م��ن على ال�شجرة رمب��ا كانت ال�شجرة ه��ي التي طارت‬ ‫من النزيلة الهاربة‪،‬قال ال�شاطر ح�سن �أن��ا م�سكتها من رقبتها �إذ ال ياقة‬ ‫لديها‪،‬بينما �أ�صرت �صبيحة وهي تعدل من لهاثها وحتاول �إظهار كربياء‬ ‫قدمي كان عمره ع�شر دقائق من زمن املنازلة وقالت بنربة ح�سود ال �شك‬ ‫فيها ‪�:‬أنت و�ضعت يدك على نهديها !‬ ‫والن ال�شيء يذكر من هذا فمن ال�صعب التعرف على نهدين يف هيكل عظمي‬ ‫كان من املفرو�ض �أن يرك�ض يف ذاكرة طالب الطب يف اجلامعة ولي�س �أن‬ ‫يرك�ض على ار�ض الواقع مثال‪،‬وكنت �أنا على دراية بان كل ما جرى ميثل‬ ‫فكرة غريبة مفادها �أن يغ�ضب ال�شاطر ح�سن وتغ�ضب �شجرة اليوكالبتو�س‬ ‫وتتذمر الع�صافري الكثرية التي ر�أت ب�أم عيونها ب�أن هناك كائنات تطري من‬ ‫ر�ؤو�سها وكنت حزينا و�أنا �أرى التعب يهد النزيلة التي ال تعرف معنى‬ ‫كونها �سببا ملا �سيحدث بعد قليل‪ ،‬وللحظة �صار امل�شهد غام�ضا ‪،‬عن بعد‬ ‫‪�،‬صبيحة مت�سك النزيلة الهاربة من يدها بينما مي�سكها ال�شاطر ح�سن من‬ ‫يدها الأخرى ويحاوال �شطرها �إىل �شطرين وكعادة كل االنت�صارات يف‬ ‫حياتنا ال�سيا�سية التي ال تخلو من حمق وجنون فان الغ�ضب هو املعني‬ ‫الأكرب للمنازالت ال�سلمية التي هي مقدمات لنتائج وخيمة ‪،‬لطم ال�شاطر‬ ‫ح�سن املعينة �صبيحة معتقدا ب�أنها امر�أة ك�سائر الن�ساء و�إنها �سوف تفزع‬ ‫وتخاف وترتاجع وت�سيل الدموع من عينيها ‪،‬بينما كانت املفاجئة اكرب فقد‬ ‫وجهت �صبيحة لكمة حقيقية �إىل فك ال�شاطر ح�سن �إىل درجة بان �صدى‬ ‫اللكمة مازال م�سجال يف ذاكرة الكون وارجتت له الأرجاء و�صار ال�شاطر‬ ‫ح�سن ي�ضرب �صبيحة بينما هي ت�ضربه بعنف اكرب حتى تدخلت ال�شرطة‬ ‫وجلبت النزيلة الهاربة التي كانت تزرع ابت�سامة عري�ضة على �شفتيها كما‬ ‫ل��و كانت تهيئ ق��درا ج��دي��دا مل��ا �سيحدث‬ ‫الح �ق��ا خ��ا��ص��ة وان اجل �ن��ون ه��و ق��راءة‬ ‫ال �ع�لام��ات وال�ع�م��ل ع�ل��ى تو�سيع نطاق‬ ‫التطابق البليد بني الكل والواحد وبني‬ ‫ال��واح��د واملتعدد وب�ين املتعدد واملتعدد‬ ‫جنون فريد‪�،‬شعرت بحزن حقيقي لف�شل‬ ‫ال�شاطر احل�سن يف �إث �ب��ات بطولته يف‬ ‫امليدان‪،‬عدنا �إىل الردهة ال نتبادل �أي كالم‬ ‫يذكر وما �أن دخلنا �إىل غرفتنا املفتوحة‬ ‫�أبدا على م�صراعيها حتى جل�س ال�شاطر‬ ‫ح�سن على حافة �سريره وقال‪:‬‬ ‫امر�أة قوية ت�ستحق �أن امتطيها بينما املر�أة ال�ضعيفة ال بطولة عليها‬‫ومل ا�شعر باحلما�سة ملوا�ساته خا�صة وان عالقة حبي بلباب كانت حمنطة‬ ‫لقد امتنعت عن ا�ستدعائي �إىل غرفتها اخلا�صة و�صارت هناك لعبة غريبة‬ ‫بيننا فكلما �أبديت اهتماما بها ان�سحبت وتنحت و�صارت �أكرث نحا�سة‬ ‫بالنظرات واللفتات بينما كنت �أقرر االن�سحاب عنها و�إهمالها كليا ف�سرعان‬ ‫ما ت�أتي �إىل الردهة وت�س�أل عني دون �أن تقول يل �شيئا خا�صا ‪،‬وكان �آخر‬ ‫موقف بيننا يوم كنت واقفا مع جمموعة من طالب كلية الفنون اجلميلة‬ ‫كانوا قادمني ملعاينة احل��االت النف�سية عن قرب وتفقد �أح��وال املجانني‬ ‫الذين �سي�ؤدون �أدوراهم حتما ذات يوم وكانت هناك فتاة تركمانية نحيفة‬ ‫قليال وعلى ق��در من اجلمال لفتت نظري ب�سرعة بديهيتها يف الأ�سئلة‬ ‫وحر�صها على اعتبار اجلنون نوعا من التناهي مع العقل كانت قد قر�أت‬ ‫كتابا للدكتور ن��وري جعفر كما يبدو وقالت �إن اجلنون ي�صبح فر�ضية‬ ‫ع�سرية عندما ال نعرف كيف نقوم بتنبيهه �إىل نف�سه كما ننبه كلبا بجر�س‬ ‫�إىل موعد طعامه �أجبتها دون ا�ستئذان بان اجلنون ال يعني فقدان العقل‬ ‫�أجابتني‬ ‫_وكيف يكون اجلنون �إذن؟‬ ‫ف�أجبتها بثقة عقلية قائال‬ ‫اجلنون هو جتريب العقل كما هو بال منطق ي�ؤكده �أو حقيقة من �صنعه‬‫متاما كما هو الوجود فال عقل يدعمه وال منطق يذهب �إليه نحن نحيا بال‬ ‫�أية �سببية ومنوت بال �أي معنى ون�ستمر بال �أية حتمية و�إذا كان اجلنون‬ ‫هو فقدان العقل فانه مطابق ملا نعي�شه �أكرث من مرة‬ ‫وهنا �شهقت الطالبة الرتكمانية ونعتتني بالفيل�سوف وكان معهم �أ�ستاذ‬ ‫جامعي يدعى الدكتور �سليمان "وقد وظفته ك�شخ�صية �أ�سا�سية يف روايتي‬ ‫جن وجنون وجرمية فيما بعد" لأنه ذكر لنا بناء على مقالته عن دكتور‬ ‫جامعي كان قد حرق اجلامعة لأن زوجته كانت ت�سيء معاملته وكان �سبب‬ ‫مافعله هو �إذا كان العقل ممكنا فلماذا مل ي�ستطع �أن يجعل زوجته تطيعه ‪.‬‬

‫الفنون البصرية في (حارس التبغ)‬ ‫عند علي بدر‬

‫عالء مشذوب عبود‬

‫لم يكتف الروائي علي بدر في روايته (حارس التبغ) من التوظيف الرائع والتقريب‬ ‫الجميل لألشياء من خالل الصورة الذهنية بل تعدى ذلك في استخدامات تقنية باهرة‬ ‫وهي الصورة من خالل الفنون البصرية وجعلها في متناول مخيلة القارئ وهي القدرة‬ ‫المتأتية من وصف كل شيء يقابله كراو وكذلك شخوصه ولم ينفك يربط تلك األشياء‬ ‫المتخيلة والمقروءة بأحداث تكون بالتوازي مع سير الشخصية ومؤثرة فيه ‪.‬‬ ‫ب��ل ه��ي ج��زء م��ن انعكا�س ال�شخو�ص‬ ‫لت�صل اىل حد الرهاب املقيت والعك�س‬ ‫�صحيح‪ ،‬وه��و �إذ ي �ح��اول �أن ي�سطر‬ ‫تلك الأح��داث من خالل روايته ليجعل‬ ‫منها مهنته �إال �أنه يف�شل باملرة الأوىل‬ ‫كونه ال ينفك �أن يقول بع�ض احلقائق‬ ‫ال�شخ�صية داخ��ل ال��رواي��ة بالرغم من‬ ‫�أنها ت�سجيلية (يف ذلك الوقت مل يكن‬ ‫لدي عمل‪ ،‬كما �أنني مل �أ�ستطع التقدم‬ ‫يف كتابة الرواية على الإط�لاق) �إال �أن‬ ‫تلك املحاوالت الأولية الباهتة مل تكن �إال‬ ‫حماوالت جدية النتهاج طريقة الكتابة‬ ‫مهنة ينتهجها يف حياته وعم ًال يرتزق‬ ‫من ورائه فكان يغتنم �أي حماولة ليبد�أ‬ ‫بكتابة ال��رواي��ة وبالرغم من ان�شغاله‬ ‫بالعمل ال�صحفي وحبه الكبري ل��ه ملا‬ ‫يحوي من املخاطرة واملغامرة والك�سب‬ ‫اجليد كانت حم��اوالت��ه م�ستمرة حتى‬ ‫عندما انتقل حم��ل عمله و�سكنه اىل‬ ‫الأردن (فتحت جهاز الالبتوب و�أخذت‬ ‫�أكتب بع�ض الفقرات التي �أ�ستوحيها‬ ‫من لقائي الأخ�ير مع نان�سي‪ ،‬غري �أين‬ ‫�شعرت بي�أ�س ك��ام��ل‪ ،‬كنت �أخ�شى �أن‬ ‫�أ�ضيع هذا العمل من يدي‪ ،‬مل يكن الأمر‬ ‫يف نظري يتعلق باملال هذه املرة ولكني‬ ‫�أح��ب هذا العمل ب�صورة‬ ‫� � �ش� ��دي� ��دة‬

‫مع �أين كنت �أنتظر وقت ًا �أف�ضل لكتابة‬ ‫الرواية‪ ،‬وكنت �أمني نف�سي �أن تكون‬ ‫علي بع�ض املال‪� ،‬أو‬ ‫رواية ناجحة تدر ّ‬ ‫ترتجم وتنجح يف الغرب وبذلك �أح�صل‬ ‫على م��ورد ميكنه �أن يعني حياتي غري‬ ‫�أين مل �أفعل ذلك حتى الآن) وال�سبب هو‬ ‫ان�شغاله بال�صحافة والتنقل بني البلدان‬ ‫والعوا�صم العربية وهذا الذي يكلف به‬ ‫ك�صحفي حتت عنوان (بالك رايرت) يف‬ ‫التحري عن �شخ�صية عراقية قتلت يف‬ ‫العراق بعد ‪ 2003‬عندها ي��دور حوار‬ ‫بينه وب�ي�ن ال�صحفي امل�ك�ل��ف القيام‬ ‫مب�ساعدته بهذه املهمة الآتي ‪:‬‬ ‫( هل �ستكتب كتابك عن كمال مدحت هنا‬ ‫يف بغداد‬ ‫�س�أكتب اجل��زء اخل��ا���ص ببغداد هنا‪،‬‬ ‫وخ�صو�صا بعد �أن �أم��ر على الوكالة‬ ‫فلديهم بع�ض ال��وث��ائ��ق املهمة قلت له‬ ‫و�أنا �أم�سح فمي باملنديل من زبد البرية‬ ‫على �شفتي ‪...‬‬ ‫ه��ل دورك يف ه��ذا ال�ك�ت��اب ع��ن كمال‬ ‫مدحت هو (بالك رايرت) قال يل‬ ‫ال‪�..‬أب��د ًا‪� ..‬سيكون الكتاب با�سمي هذه‬ ‫ينطلق ب�سرد‬ ‫امل � � � ��رة) ثم‬ ‫ال�� ���� �س�ي��رة‬ ‫ال�شخ�صية‬ ‫ليو �سف‬

‫خضيرميري‬ ‫‪khdhrmery@yahoo.com‬‬

‫�سامي �صالح وم��ن قبله يلتقي (كاكا‬ ‫ح �م��ه) ل �ي ��أخ��ذ م�ن��ه ب�ع����ض املعلومات‬ ‫ال� �ت ��ي ت �خ ����ص ال �� �ش �خ �� �ص �ي��ة وعندما‬ ‫يلتقيه ويجل�سا مع ًا يرى خلفه �صورة‬ ‫فوتوغرافية فيقول عنها (كنت �أرى‬ ‫�صورة له قدمية بلبا�س �أنيق جد ًا‪ ،‬تقف‬ ‫اىل جانبه امر�أة جميلة ترتدي مالب�س‬ ‫كردية ملونة ومن وقت اىل وقت كنت‬ ‫�أتطلع اىل ال�صورة التي خلفه‪� ،‬أ�صغي‬ ‫�أليه وهو ي�ستعيد ت�أريخا طوي ًال م�ضى)‬ ‫‪ ،‬لقد ك��ان (ك��اك��ا ح�م��ه) م��ن املخل�صني‬ ‫وامل�ن�ق��ذي��ن ل�ه��ذه ال�شخ�صية (يو�سف‬ ‫�سامي �صالح) فبعد �أن ُهج ْر من العراق‬ ‫اىل �إ�سرائيل وخ��رج من الأخي��رة اىل‬ ‫مو�سكو عن طريق احل��زب ال�شيوعي‬ ‫التقاه هناك ليدبر له جواز �سفر مزور‬ ‫يرجع به اىل �إيران ومن ثم اىل العراق‬ ‫حت��ت ا��س��م (ح�ي��در ع�ل��ي) يف ���ص‪161‬‬ ‫ويف ���ص‪ 163‬كان ا�سمه بعد �أن (تكلم‬ ‫ك��اك��ا حمه ط��وي� ً‬ ‫لا وق ��دم ل��ه معلومات‬ ‫كثرية عن كيفية دخول طهران‪ ،‬ثم قدم‬ ‫ل��ه ج ��واز ًا م ��زور ًا با�سم حيدر �سلمان‬ ‫مبهنة مو�سيقي‪ ،‬وق��ال له �أن��ه �سيبقى‬ ‫فرتة من الزمن يف طهران ثم بعد ذلك‬ ‫يدخل بغداد) ورمبا هذا اخلط�أ هو خط�أ‬ ‫مطبعي �أو افرتا�ضي من قبل الراوي‬ ‫اجت��اه بطله ‪ ...‬املهم �أن تلك ال�صورة‬ ‫الفوتوغرافية التي كانت خلف (كاكا‬ ‫حمه) تنطق مبعنى واحد هو الإخال�ص‬ ‫وال��وف��اء ل��زوج�ت��ه وال �ت��ي مل يغادرها‬ ‫�أب��د ًا وه��و ينعك�س على كل ت�صرفاته‬ ‫م��ع الآخ��ري��ن يف ال�ت�ف��اين واحلر�ص‬ ‫والأمانة يف حماولته م�ساعدتهم على‬ ‫تخطي �أزماتهم‪� .‬أم��ا ال�صورة الثانية‬ ‫التي يكتب عنها ال ��راوي ه��ي �صورة‬ ‫يو�سف بعد والدت��ه يف �شهر متوز من‬ ‫العام ‪ 1926‬فيقول عنها (ال�صورة التي‬ ‫تظهره يف طفولته متهرئة قلي ًال لكنها‬ ‫تظهر طف ًال �صغري ًا ل��ه ق�سمات ناعمة‬ ‫و�شعر ًا �أ�سود م�سرحا يهطل على جبينه‪،‬‬ ‫كان يرتدي ذلك الوقت �شورت ًا وقمي�ص ًا‬ ‫�أبي�ض وا�سع ًا على ج�سده النحيف)‬ ‫وم��ن خ�ل�ال ه��ذه ال �� �ص��ورة يعك�س‬ ‫واق��ع العائلة املرتفة �إذ من النادر‬ ‫�أن جت��د يف ال�ب�ي��وت البغدادية‬ ‫ويف ه ��ذه ال �ت��واري��خ العتيقة‬ ‫م��ن يجيد ف�ه��م قيمة ال�صورة‬ ‫الفوتوغرافية وكذلك من خالل‬ ‫الزي الذي يرتديه الطفل �إذ �أن‬ ‫�أغلب العراقيني يف ذلك الوقت هم ممن‬ ‫ي��رت��دون الد�شا�شة ولكننا وم��ن خالل‬ ‫ه��ذه ال�صورة ن�ستطيع �أن نكونْ ر�أيا‬ ‫ع��ن الو�ضع االقت�صادي لهذه العائلة‬

‫منتدى نازك المالئكة‬

‫م���������ت���������اب���������ع���������ات‬

‫ن���������������������������������������ص‬

‫عشرات القصائد في الذكرى الرابعة لرحيل نازك المالئكة‬ ‫متابعة‪ :‬محمد جابر أحمد‬ ‫يف الذكرى الرابعة لرحيل ال�شاعرة‬ ‫نازك املالئكة �أقام منتدى نازك املالئكة‬ ‫ي��وم االرب �ع��اء امل���ص��ادف ‪ 6 / 8‬على‬ ‫قاعة اجل��واه��ري جل�سة �أ�ستذكارية‬ ‫‪ ،‬مب���ش��ارك��ة ال �ع��دي��د م��ن ال�شاعرات‬ ‫العراقيات من بغداد واملحافظات ‪.‬‬ ‫ق��دم اجلل�سة ال���ش��اع��ر م���روان عادل‬

‫‪ ،‬وي��راف��ق ف�ع��ال�ي��ات اجلل�سة املغني‬ ‫وع ��ازف ال �ع��ود ال�ف�ن��ان ج ��واد ع�ل��ي ‪،‬‬ ‫ويف كلمته بهذه املنا�سبة ق��ال وكيل‬ ‫وزي ��ر ال�ث�ق��اف��ة ف ��وزي االت��رو� �ش��ي "‬ ‫�أن هناك بع�ض االح��زاب ال�سيا�سية‬ ‫حتاول تهمي�ش الثقافة ‪ ..‬و�أن الثقافة‬ ‫لي�ست من �أخت�صا�ص الوزارة فقط بل‬ ‫هي من اخت�صا�ص اجلميع ‪ ،‬ويجب‬ ‫�أن ي�شاركوا بفعلية يف دعمها لرفع‬ ‫مكانتها " ‪.‬‬

‫اول ال �� �ش��اع��رات امل �� �ش��ارك��ات كانت‬ ‫ال�شاعرة جناة عبدالله ‪ ،‬قر�أت ق�صيدة‬ ‫بعنوان ( كالم ) جاء فيها ‪ ... :‬ال ميكن‬ ‫ان �أت�� ��أوه ‪ /‬ع�ل��ى ال���ش�ج��رة ال �ت��ي ‪/‬‬ ‫متوت على مهل االن ‪ /‬وانا انتزع منها‬ ‫االزهار جميع ًا ‪ /‬و�أكتب على م�ؤخرتها‬ ‫‪ /‬هنا تنتهي احلياة ‪...‬‬ ‫وال�شاعرة �آم�ن��ة حممود م��ن كركوك‬ ‫ق � ��ر�أت ق���ص�ي��دة ‪ ،‬وك��ذل��ك ال�شاعرة‬ ‫�أخ�ل�ا���ص ال �ط��ائ��ي ق� ��ر�أت ق���ص�ي��دة (‬

‫مدر�سة احلب ) ‪ ،‬والقت رئي�سة منتدى‬ ‫ن ��ازك امل�لائ �ك��ة – ال �� �ش��اع��رة اينا�س‬ ‫البدران كلمة جاء فيها ‪ " :‬نلتقي اليوم‬ ‫لن�ستذكر �شاعرة �ضاقت بالقيود على‬ ‫ال�شعر فحررته �شعر ًا ونقد ًا ‪ " ..‬وعن‬ ‫م�ساهمات املنتدى قالت " نحاول يف‬ ‫املنتدى بالتعاون م��ع احت��اد االدب��اء‬ ‫�أن نطبع جمموعة �شعرية م�شرتكة‬ ‫لل�شاعرات امل���ش��ارك��ات يف امللتقى ‪،‬‬ ‫و�أما ال�شاعر ح�سني اجلاف الذي كان‬

‫امل�ترف��ة �آن� ��ذاك ‪� .‬أم ��ا � �ص��ورة والدته‬ ‫فتف�صح ع��ن الآت ��ي (ام� ��ر�أة متو�سطة‬ ‫اجل �م��ال م�لاحم�ه��ا ن��اع�م��ة نحيفة جد ًا‬ ‫يطبع عينيها اجلميلتني حزن �شفيف‪،‬‬ ‫كانت يف الثالثينات من عمرها ترتدي‬ ‫عد�ستني طبيتني مدورتني �صغريتني‪،‬‬ ‫وكانت مالب�سها حمت�شمة جد ًا يقف اىل‬ ‫جانبها زوجها �سامي وهو رجل نحيف‬ ‫وطويل ‪� ،‬أطول منها يرتدي بذلة عتيقة‬ ‫ع�ل��ى �شكل م��رب�ع��ات ��ص�غ�يرة قمي�صه‬ ‫الأبي�ض كان مكوي ًا وربطة عنقه متتد‬ ‫مثل خيط ‪ ،‬له �أنف طويل وجبهة عالية‬ ‫‪ ..‬كتب على ال�صورة من اخللف ‪� :‬سامي‬ ‫�صالح وزوجته يف العام ‪ 1942‬امل�صور‬ ‫احل��اج �أم��ري �سليم يف منزل �إبراهيم‬ ‫ط��وي��ق) ون�ستطيع ال �ق��ول م��ن ال��زي‬ ‫الذي تعك�سه ال�صورة (كانت مالب�سها‬ ‫حمت�شمة) �أنها من عائلة متدينة ويف‬ ‫ال��وق��ت نف�سه متح�ضرة ومثقفة من‬ ‫خ�لال نظارتها الطبية ومثلها زوجها‬ ‫ال ��ذي ينتمي اىل احل ��زب ال�شيوعي‬ ‫وهو احلزب الذي يت�سم كل من ينتمي‬ ‫�إليه بالثقافة كيف ال ‪ ...‬و�سامي �صالح‬ ‫والثقافة جت��ري يف دم��ه وجت�ل��ى ذلك‬ ‫وا�ضح ًا من ملب�سه و�أناقته وربطة عنقه‬ ‫عند هذا الو�صف تتوقف الكلمات عن‬ ‫امل�سري خا�صة �إذا ما علمنا �أن ال�صورة‬ ‫�أخ� ��ذت يف ال �ع��ام ‪ 1942‬ف� ��أي و�ضع‬

‫طالب ًا يف كلية الرتبية وتلميذ ًا لنازك‬ ‫املالئكة يف �أواخر ال�ستينيات من تلك‬ ‫ال�ف�ترة مقالة ب�ع�ن��وان ( ��س��وان��ح من‬ ‫حياة ن��ازك املالئكة ) " كانت املالئكة‬ ‫من مدر�ساتنا اجلليالت " وذكر " �أنها‬ ‫كانت يف خلوتها تعزف وتغني ق�صائد‬ ‫لل�شاعر حممود طه املهند�س على �آلة‬ ‫العود " ‪ .‬ومن ال�شاعرات �أي�ض ًا قر�أت‬ ‫منور ح�سون ق�صيدة بعنوان ( القادم‬ ‫مع اخلريف ) ‪...‬‬

‫بلقيس الملحم*‬

‫اجتماعي وثقايف تعي�شه هذه العائلة‬ ‫املحرتمة ‪� ...‬أنها عائلة حتب احلياة‬ ‫م��ن خ�لال ك��ل ه��ذه الأ��ش�ي��اء اجلميلة ‪.‬‬ ‫ويف �صورة فوتوغرافية �أخرى ي�صف‬ ‫ال ��راوي يو�سف بقوله (� �ش��اب و�سيم‬ ‫حليق ال�شارب‪ ،‬يف الع�شرين من عمره‪،‬‬ ‫ي��رت��دي � �س��دارة � �س��وداء ع�ل��ى ر�أ� �س��ه‪،‬‬ ‫ويرتدي بذلة بي�ضاء �أنيقة ج��د ًا‪ ،‬كان‬ ‫مبتهج ًا ب�صدره العري�ض‪ ،‬وابت�سامته‬ ‫الر�شيقة‪ ،‬وبنيته ال�ضخمة‪ ،‬ي�ضع يديه‬ ‫الكبريتني على كتفي رفيقيه من اليمني‬ ‫ومن ال�شمال وهما ي�ضحكان‪ ،‬وخلفهما‬ ‫� �س �ي��ارة ��ش��وف��رل�ي��ه ب�ي���ض��اء ج��دي��دة)‬ ‫�أخذت هذه ال�صورة بعد انتقال عائلته‬ ‫م��ن ح��ي (ال� �ت ��وراة) اىل ح��ي (ح�سن‬ ‫با�شا) و�أختلط ب�أقرانه من امل�سلمني‬ ‫وامل�سيحيني وهو يذكر ذلك ومن خالل‬ ‫ال�صورة �صراح ًة ب��أرت��دائ��ه ال�سدارة‬ ‫ال�ت��ي ه��ي رم��ز ال�ع��راق�ي��ة ك��ون �أن��ه يف‬ ‫ال�سابق كان يعي�ش داخل جمتمع مغلق‬ ‫ذلك احلي اخلا�ص بتلك الطائفة ولكن‬ ‫بعد انتقاله اىل احلي اجلديد واعتماره‬ ‫ال �� �س��دارة �أ��ص�ب��ح ميتلك ال�صفة التي‬ ‫ت�ؤهله مل ج�سور ال�صداقة واحلميمة‬ ‫بني �أق��ران��ه وكذلك نبذه للخوف الذي‬ ‫ك ��ان ي��راف �ق��ه م��ن خ�ل�ال ت�ل��ك ال�صورة‬ ‫وو�ضع يديه على كتفي �صديقيه وهما‬ ‫ي�ضحكان ‪.‬‬

‫بين ثقافتنا وثقافتهم‪:‬‬ ‫ِّ‬ ‫عادة سرية!!‬

‫احلب كذلك!‬ ‫حتت �شجرة كبرية ركن �سيارته‪,‬‬ ‫يف مكان �آخر‪ ,‬م َّرت ال�شرطة جانب‬ ‫�أطف�أ امل�صباح م�ستمتعا بهواء‬ ‫الطريق‪ ,‬توقفت‪� ,‬س�ألته‪:‬‬ ‫التكييف البارد‪ ,‬وممتزجا بلذة‬ ‫ملاذا �أنت هنا‪ ,‬وماذا تفعل؟!!‬‫الظالم الدافئ يف �آن واحد!‬ ‫فتجمهر حوله ع�شرات املا َّرة بعد �أن‬ ‫نزع بنطاله وراح يهاتف بريد‬ ‫ركنوا �سياراتهم‪.‬‬ ‫الع�شق‪.‬‬ ‫�صوروه بهواتفهم النقالة‪ ,‬حوقلوا‬ ‫الوقت الطويل مر ناعما مثل‬ ‫َّ‬ ‫وا�ستغفروا‪ ,‬بعد �أن غ�سلوه‬ ‫�سحابة‪..‬‬ ‫ون�شروه وقذفوه و�سجنوه‬ ‫ارتفع �صوت �صراخه م�صبوغا‬ ‫وجلدوه‪ ,‬ثم تف َّرقوا وهم ي�سبحون‬ ‫ب�ضحكة لزجة‪..‬‬ ‫مرت �شرطة الطريق بجانبه‪ ,‬توقف بحمد طهرهم‪.‬‬ ‫ال�ضابط عند ال�شباك وب�صوت‬ ‫ليمار�سوا عادتهم ال�سرية كل‬ ‫خفي�ض قال له‪:‬‬ ‫بطريقته اخلا�صة‪.‬‬ ‫ هل من مكروه؟‬‫حار�س الزنزانة مثال‪,‬‬ ‫ ال ‪� ..‬شكرا!‬‫تناول هاتفه اخللوي‬ ‫ تركه وم�ضى‪..‬‬‫وراح يهر�س �آهاته دون‬ ‫ ‪........‬‬‫ني‬ ‫�أن ُيعكِّر‬ ‫�صفو �شهوتِ ه �أن ُ‬ ‫َ‬ ‫ وكما �أن الدموع لها نف�س الطعم �صاحبه!‪..............‬‬‫عند كل ال�شعوب‪ ,‬ف�إن ممار�سة‬ ‫• �شاعرة �سعودية‬


‫‪No.(40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫مل���ف الصناع���ات‬

‫ملـفـات‬

‫‪9‬‬

‫عالمة (صنع في العراق) اختفت‪ ..‬وما يصنع هو كالم في كالم !‬

‫وهي تلفظ أنفاسها األخيرة‪ ..‬الصناعات الوطنية في غرفة العناية المركزة!‬ ‫ناظم العكيلي‬

‫بمزيج من الحسرة والتفكير المشوش بما يمكن ان يفعله في القادم من االيام‪،‬‬ ‫وقف السيد ابو مناضل متأمال ما تبقى من مكائن ومعدات تحتويها احدى‬ ‫قاعات مصنعه الذي تخصص بانتاج مستلزمات حقول الدواجن في منطقة خان‬ ‫ضاري الصناعية ‪ .‬نظره الحزين اتجه صوب سقف القاعة الذي بات غير قادر‬ ‫على الستر‪ .‬ما تبقى من مكائن أضحى الصدأ واالتربة ومخلفات الطيور أشبه‬ ‫بطالء لها‪ ،‬وبقايا اثاث ومعدات نهبت بعض اجزائها وتناثر بعضها اآلخر على‬ ‫ارضية القاعة المكسوة ببقع الزيت واالتربة‪ ،‬والسقف المعدني فقد‬ ‫بعض أجزائه‪ .‬هل هذه صورة معمل أم صورة كارثة؟‬

‫ي �ق��ول اب ��و م�ن��ا��ض��ل وامل� � ��رارة تبدو‬ ‫وا� �ض �ح��ة يف ك�ل�م��ات��ه وا� �ص �ف��ا م��ا �آل��� ‫ال�ي��ه احل ��ال يف م�صنعه وم��ا يرتبط‬ ‫ب��ه م��ن ن�شاط �صناعي حم�ل��ي‪« :‬دمر‬ ‫امل�صنع بالكامل ونهبت �أغلب معداته‬ ‫خ�لال �سنوات التدهور االم�ن��ي‪ .‬كان‬ ‫امل�صنع ينتج معظم م�ستلزمات حقول‬ ‫ال��دواج��ن م��ن �أح��وا���ض العلف واملاء‬ ‫و�أج� �ه ��زة ت�بري��د احل �ق��ول ومفرغات‬ ‫الهواء‪ ،‬وكان ي�سد حاجة �أغلب ن�شاط‬ ‫تربية الدواجن يف مناطق غرب بغداد‬ ‫و� �ش �م��ال �ه��ا»‪ .‬وي���ض�ي��ف ابومنا�ضل‪:‬‬ ‫«ط��وال �سنوات ما قبل �سقوط النظام‬ ‫متتع انتاجنا بثقة �أ�صحاب احلقول‬ ‫نظرا جلودة انتاجنا ومتانته ومالءمة‬ ‫اال��س�ع��ار للمنتجني»‪ .‬وي��وا��ص��ل ابو‬ ‫منا�ضل حديثه فيقول‪« :‬ال �ي��وم اقف‬ ‫ع��اج��زا ع��ن اع��ادة االم��ور يف امل�صنع‬ ‫اىل ما كانت عليه من قبل‪ ،‬فاخل�سارة‬ ‫كبرية و�إعادة ت�أهيل وت�شغيل امل�صنع‬ ‫حت�ت��اج اىل ر�أ� ��س م��ال ك�ب�ير‪ ،‬ونظام‬ ‫الإقرا�ض ال�صناعي يبدو حتى اليوم‬ ‫متعرثا»‪ .‬وي�ضيف‪« :‬حتى �إذا ا�ستعاد‬ ‫امل�صنع عافيته وع ��اد ل�لان�ت��اج فثمة‬ ‫خطر م�ستجد �سيواجهه وهو االنتاج‬ ‫امل���س�ت��ورد ال ��ذي ب��ات امل�سيطر على‬ ‫ال�سوق يف �ضوء عدم توفر القوانني‬ ‫التي حتمي املنتج املحلي وفتح ابواب‬ ‫و�ضوابط اال�سترياد على م�صراعيها‬ ‫ام��ام االجنبي ال��ذي ال ميكن مقارنته‬ ‫بكل االح� ��وال مبتانة ودق ��ة انتاجنا‬ ‫وب�شهادة اهل االخت�صا�ص وال�شان»‪.‬‬

‫التوجه العسكري خرب‬ ‫الصناعة الوطنية‬ ‫واحل ��ق ي �ق��ال �أن االن �ت��اج ال�صناعي‬ ‫العراقي تفوق على االنتاج امل�ستورد‬ ‫وغ�ط��ى م�ساحة الطلب يف اال�سواق‬ ‫املحلية بعد ان ا�ستحوذ على اهتمام‬ ‫وثقة امل�ستهلك العراقي ‪� ،‬إذ متتعت‬ ‫ال�سلع واملنتجات املحلية باملوا�صفات‬ ‫واخل�صائ�ص التي متيزها بالكفاءة‬ ‫واالداء اجل�ي��د‪ ،‬ف�لا عجب ان ت�صبح‬ ‫ع� �ب ��ارة (� �ص �ن��ع يف ال � �ع� ��راق) دالل ��ة‬ ‫ع �ل��ى اجل � ��ودة وال� �ق ��وة وال�صناعة‬ ‫الفاخرة التي توازي االنتاج العاملي‪،‬‬ ‫اىل ان �سلبت ون�ه�ب��ت امل���ص��ان��ع يف‬ ‫مرحلة الفو�ضى التي اعقبت �سقوط‬ ‫ال�ن�ظ��ام امل �ب��اد وف�ت�ح��ت احل ��دود امام‬ ‫ال�صناعة االج�ن�ب�ي��ة الرخي�صة على‬ ‫م�صراعيها‪ ،‬وراحت ال�صناعة املحلية‬ ‫ت��واج��ه م���ش�ك�لات ع ��دة بينها �ضعف‬ ‫التخ�صي�صات واال�ستثمارات‪.‬‬ ‫يقول اخلبري ال�صناعي جودت يا�سر‪:‬‬ ‫«ت �� �ض��رر ال �ق �ط��اع ال���ص�ن��اع��ي املحلي‬ ‫ب�شكل كبري خ�لال العقد االخ�ي�ر من‬ ‫حياة النظام ال�سابق نتيجة الإهمال‬ ‫و�ضعف التخطيط وانح�سار تدخل‬ ‫ال��دول��ة يف دع��م وتطوير ه��ذا القطاع‬ ‫بعد ان كان االجتاه احلكومي ل�صالح‬ ‫خلق �صناعة حكومية ع�سكرية بعيدة‬ ‫يف اجتاهاتها عن قوانني ال�سوق وما‬ ‫تفر�ضه �ضوابط وقيم الطلب والعر�ض‬ ‫واحل ��اج ��ات اال� �س��ا� �س �ي��ة للم�ستهلك‬ ‫العراقي‪ ،‬ومما زاد يف �سوء حال هذا‬ ‫القطاع احليوي اال�ضطراب الذي �ساد‬ ‫او�ضاع العراق بعد �سقوط النظام‪� ،‬إذ‬ ‫توقفت معظم املعامل وامل�صانع ف�ضال‬ ‫عن فتح احل��دود �أم��ام تدفق الب�ضائع‬ ‫وال�سلع االجنبية‪ ،‬فانعك�س ذلك �سلبا‬ ‫على و�ضع ال�صناعة الوطنية لدخول‬ ‫�سلع واج �ه��زة رخي�صة الثمن لكنها‬ ‫رديئة‪� ،‬أما ما تبقى من م�صانعنا ف�إنها‬ ‫عادت تعمل مب�ستويات انتاجية متدنية‬ ‫ل�ضعف الطلب واال�سترياد غري املتقن‬ ‫واخلا�ضع لل�شروط والقيود وااللتزام‬ ‫باملوا�صفات ويف ظ��ل ال �ظ��روف غري‬ ‫امل�ستقرة»‪.‬‬

‫الصناعات المحلية بال ضوابط‬ ‫وقوانين تحميها‬ ‫� �ص �ن��اع �ي��ون م ��ن اجت ��اه ��ات خمتلفة‬ ‫ادل��وا بر�أيهم وع�بروا عما يجول يف‬ ‫خواطرهم م��ن اف�ك��ار بخ�صو�ص هذا‬ ‫املو�ضوع‪ .‬ق��ال املهند�س ب�لال �سامل‪/‬‬ ‫�صاحب م�صنع للمالب�س اجلاهزة‪:‬‬ ‫«ت��أث��رت ال�صناعة الوطنية مثل بقية‬

‫امل ��ؤ� �س �� �س��ات االخ� ��رى ب���ش�ك��ل �سلبي‬ ‫بالظروف التي رافقت عملية �سقوط‬ ‫النظام وم��ا بعدها» وي�ضيف « ف�ضال‬ ‫عن هذا ثمة عوامل اخرى ال تقل تاثريا‬ ‫يف �سلبيتها على ال�ق�ط��اع ال�صناعي‬ ‫اخلا�ص ويف مقدمتها انح�سار الدعم‬ ‫املادي وال�شروط املو�ضوعية الزدهار‬ ‫ال�صناعة»‪ .‬يف حني يقول ال�سيد فا�ضل‬ ‫ر�سن �صاحب م�صنع للبال�ستك‪« :‬هناك‬ ‫مفارقة تواجه ال�صناعة املحلية فبدال‬ ‫من حماية املنتج واملنتجات العراقية‬ ‫وتوفري الدعم لها وان�صاف ال�صناعي‬ ‫ال �ع��راق��ي وت��ذل �ي��ل ال���ص�ع��وب��ات التي‬ ‫تواجهه م��ن قبل احلكومة واجلهات‬ ‫ذات العالقة تنعك�س ال�صورة فالر�سوم‬ ‫وال�ضريبة و�ضعت على امل��واد اخلام‬ ‫امل�ستوردة بينما رفعت هذه ال�ضريبة‬ ‫وال��ر� �س��وم ع��ن امل�ن�ت�ج��ات امل�صنعة‪،‬‬ ‫وهذا معناه ان الت�سهيالت معكو�سة‪،‬‬ ‫فهي تقدم للتاجر او املنتج االجنبي‬ ‫وال ت �ق��دم الب��ن ال�ب�ل��د‪ ،‬وه ��ذا م��ا ادى‬ ‫اىل ا�ضعاف موقف ال�صناعة املحلية‬ ‫واعاقة قدرتها على ط��رح منتوجاتها‬ ‫با�سعار ت�شجيعية قيا�سا اىل املنتجات‬ ‫امل�ستوردة»‪.‬‬ ‫ال�صناعات اجل�ل��دي��ة ال�ع��راق�ي��ة نالت‬ ‫ح�ظ�ه��ا م��ن حم�ن��ة الإه� �م ��ال وتراجع‬ ‫احل� ��ال‪ ،‬ف�ق��د ��ش�ه��د واق �ع �ه��ا ح��ال��ة من‬ ‫التعرث جعل الكثري من القائمني على‬ ‫ه��ذه ال�صناعة يتوقفون ع��ن الإنتاج‬ ‫ب�سبب انفتاح الأ�سواق العراقية �أمام‬ ‫الب�ضائع الأجنبية بعد التغيري من‬ ‫دون و�ضع �آليات حتدد عملية ا�سترياد‬ ‫الب�ضائع من خ��ارج البلد الأم��ر الذي‬ ‫انعك�س �سلبا على واقع انتاج اجللود‬ ‫يف ال�سوق املحلية وجعلها ترتاجع‬ ‫م��ع ارت�ف��اع حجم اال��س�ت�يراد م��ن دول‬ ‫خمتلفة‪ .‬ي�ق��ول ك��رار �سليم �صاحب‬ ‫معمل ل�صناعة الأحذية يف بغداد‬ ‫‪« :‬كنا يف ال�سابق نعمل دون انقطاع‬ ‫يف ظل الطلب اجليد لكن زي��ادة حجم‬ ‫اال�� �س� �ت�ي�راد م ��ن ال �ب �� �ض��ائ��ع اجللدية‬ ‫ع�ل��ى اخ �ت�لاف �أن��واع �ه��ا وموديالتها‬ ‫وب��أ��س�ع��ار رخي�صة ال ت ��وازي تكلفة‬ ‫�صناعة الأح��ذي��ة حمليا ا�ضطرنا �إىل‬ ‫التوقف عن الإنتاج‪ .‬من غري املعقول‬ ‫اال� �س �ت �م��رار يف ظ��ل ان �ع��دام الإرب���اح‬ ‫وتال�شي اجل��دوى االقت�صادية‪ ».‬من‬ ‫جانبه قال ال�سيد �سالم االمني �صاحب‬ ‫معمل للحقائب اجللدية «ثقة املتب�ضع‬ ‫ال�ع��راق��ي باملنتج الأج�ن�ب��ي �أع �ل��ى من‬ ‫املنتج املحلي‪ .‬خ�صو�صا ان غالبية‬ ‫م��ا م �ت��وف��ر يف ال �� �س��وق امل�ح�ل�ي��ة من‬ ‫ال�صناعة ال�صينية التي يرغب كثري‬ ‫من املواطنني اقتناءها ب�سبب �أ�سعارها‬ ‫ال��زه�ي��دة ‪ ,‬ك��ل ذل��ك ادى �إىل تراجع‬ ‫املنتج املحلي نظر ًا لفقدان عن�صرين‬ ‫مهمني من عنا�صر املناف�سة هما اجلودة‬ ‫والنوعية‪ .‬فاملنتج املحلي يعتمد يف‬ ‫بع�ض �أ�سا�سياته على ا�سترياد �أجزاء‬ ‫مهمة داخلة يف �صناعة احلقائب الأمر‬ ‫ال��ذي يجعل تكاليف الإن�ت��اج عالية ال‬ ‫تقبل املقارنة مع امل�ستورد الذي يباع‬ ‫ب�أ�سعار زهيدة تنا�سب �شريحة وا�سعة‬ ‫م��ن امل�ج�ت�م��ع ال �ع��راق��ي ال ��ذي يف�ضل‬ ‫الب�ضاعة الزهيدة»‪.‬‬

‫حتى اآليس الكريم والكلينكس‬ ‫استيراد!‬ ‫ويقول فاهم عزيز وهو باحث اقت�صادي‪:‬‬ ‫«باالمكان تقدمي العديد من املعاجلات‬ ‫لغر�ض حماية امل�ستهلك وحماية املنتج‬ ‫الوطني‪ :‬و�ضع �ضوابط لال�سترياد‬ ‫واخ �� �ض��اع ج�م�ي��ع ال �� �س �ل��ع وامل� ��واد‬ ‫امل�ستوردة لتدقيق اجلهاز املركزي‬ ‫للتقيي�س وال�سيطرة النوعية قبل‬ ‫دخولها وو�صولها اىل امل�ستهلك‬ ‫حماية له وللرثوة الوطنية‪ ،‬و�ضع‬ ‫ال��ر� �س��وم ع��ن ط��ري��ق االع �ف��اءات‬ ‫واع �ف��اء امل ��واد االول �ي��ة للمعامل‬ ‫م��ن ال��ر��س��وم الكمركية‪ ،‬و�إعفاء‬ ‫امل�شاريع ال�صناعية من �ضريبة الدخل‬ ‫ومل ��دة ‪ 3‬ـ‪�� 5‬س�ن��وات �أ� �س��وة باملنتوج‬ ‫ال ��زراع ��ي وامل ��زارع�ي�ن ال��ذي��ن اعفتهم‬ ‫الدولة من دفع �ضربية الدخل‪ ،‬وحتديث‬ ‫امل�شاريع ال�صناعية القائمة»‪ .‬اما �سليم‬ ‫�شريف �صاحب جممع �صناعي قطاع‬ ‫خا�ص ‪ ،‬فقال « يف العام ‪ 1979‬انطلقت‬ ‫ب��اك��ورة ال�صناعة الوطنية العراقية‬ ‫حيث كانت الدولة انذاك تدعم امل�شاريع‬ ‫ال�صناعية بن�سبة ‪ %70‬باال�ضافة اىل‬ ‫ذل��ك ه�ن��اك وج��ه �آخ��ر م��ن اوج��ه الدعم‬ ‫وه��و يتمثل ببيع ال� ��دوالر االمريكي‬ ‫لل�صناعيني بال�سعر الر�سمي‪ ،‬وكل تلك‬ ‫امل�ؤ�شرات هي عالمات او ا�ضاءة نا�ضجة‬ ‫لبناء �صناعة وطنية واع� ��دة‪ ،‬ناهيك‬ ‫ع��ن توفري قطع االرا� �ض��ي لل�صناعيني‬ ‫وتوفري املحوالت الكهربائية باال�ضافة‬ ‫اىل ذل��ك رب��ط املعامل ال�صناعية بخط‬ ‫الطوارىء واعطائهم مولدات كهربائية‬ ‫وت��زوي��ده��م مب��ادت��ي ال�ك��از والبانزين‪،‬‬ ‫ع�ل�م��ا ب ��ان ت�ل��ك ال �ع��وام��ل ه��ي ا�سباب‬ ‫حقيقية الجن��اح التجربة ال�صناعية»‪.‬‬ ‫وي�ضيف «اما اليوم فال جند هذا الدعم‪،‬‬ ‫ان ال �ع��راق وه��و ال��دول��ة ال�ت��ي عمرها‬ ‫يناهز ‪ 4‬او ‪ 5‬االف �سنة‪ ،‬ي�ستورد مادة‬ ‫ال��ورق ال�صحي (الكلينك�س) والآي�س‬ ‫االك ��رمي والن�ساتل مبختلف انواعها‬ ‫وهو امر معيب‪ ،‬ومن خالل ذلك ن�ستدل‬ ‫بان ال�صناعة العراقية �صفر اليوم‪ ،‬فما‬ ‫بالك بال�صناعات االخرى‪ ،‬لذا يجب على‬ ‫احلكومة ان تتخذ ق��رارات جريئة من‬ ‫اجل تقدمي الدعم لل�صناعيني‪ ،‬وذلك من‬ ‫خالل تقدمي املنح او القرو�ض املي�سرة‪،‬‬ ‫فما ال�ضري من ان تخ�ص�ص احلكومة‬ ‫مبلغ ‪ 4‬او ‪ 5‬مليارات دوالر للم�صرف‬ ‫ال���ص�ن��اع��ي‪ ،‬وه ��ي ت�ت�ح��دث ال �ي��وم عن‬ ‫م�ي��زان�ي��ة او ث ��ورة ان�ف�ج��اري��ة وارق ��ام‬ ‫خيالية‪ ،‬اذن اين هذه االرق��ام؟ ومل��اذا ال‬ ‫يقدم مبلغ لدعم امل�صرف ال�صناعي او‬ ‫ال��زراع��ي او العقاري وه��ذه امل�صارف‬ ‫ه��ي م �ق��وم��ات ال��دول��ة احل��دي �ث��ة؟ مل��اذا‬ ‫ال يقدم��ن تلك ال�ق��رو���ض م��ن اج��ل �أن‬ ‫ت�سرتجع امل�صانع عافيتها من جديد؟‪،‬‬ ‫واذا ك��ان��ت احل��جّ ��ة ه��ي الأم� ��ن فهناك‬ ‫الكثري من مناطق جنوب وو�سط العراق‬ ‫يف حالة امن كبري»‪.‬‬ ‫وا�ضاف «ومن املمكن ت�شجيع ال�صناعة‬ ‫يف تلك املناطق‪ ،‬باال�ضافة اىل ذلك هناك‬ ‫نظرية تقول (ان ر�أ���س املال جبان) �أي‬ ‫تعني ان امل�ستثمر ه��و االكث��ر حر�صا‬ ‫على ت�أمني املعمل او امل�صنع او املكان‬

‫مليار دينار لعموم امل�شاريع ال�صناعية‬ ‫يف العراق»‪.‬‬

‫شركات ومصانع (حكومية)‪..‬‬ ‫باإلسم فقط‬

‫الذي ي�ستثمر به‪،‬‬ ‫ن��اه�ي��ك ان ال���س��وق العراقية‬ ‫مفتوحة ال�ي��وم فيفرت�ض ب��ال��دول��ة ان‬ ‫تفر�ض ر�سوما و�ضرائب على دخول‬ ‫ال�ب���ض��ائ��ع م��ن اج��ل ان تف�سح املجال‬ ‫لل�صناعة العراقية الوطنية يف جمال‬ ‫املناف�سة‪ .‬ترينا الدولة الآن املعار�ض يف‬ ‫اخل��ارج فما قيمة هذه املعار�ض ونحن‬ ‫نراها من على �شا�شات التلفزيون‪ ،‬اما‬ ‫عن احتاد ال�صناعيني فهو لي�س �صاحب‬ ‫ق ��رار ب��ل ه��و جم ��رد م��ؤ��س���س��ة اداري ��ة‬ ‫لنقل حالة ال�صناعة وال�صناعيني لي�س‬ ‫اال‪ .‬كما اود ان ا�شري اىل حالة يف عهد‬ ‫النظام ال�سابق‪ ،‬كنا ال نعلم ما هو منط‬ ‫االقت�صاد او ال�سوق العراقية‪ ،‬واليوم‬ ‫ك��ذل��ك اي �� �ض��ا‪ ،‬ال ن�ع�ل��م م��ا ه��ي طبيعة‬ ‫ال�سوق العراقية‪ ،‬هل هي را�سمالية؟ام‬ ‫هي ا�شرتاكية؟ ام ا�سالمية؟ احلق اقول‬ ‫ال نعلم‪ .‬ال�سوق العراقية ال تنتهج �أي‬ ‫معيار او �أي ا�سرتاتيجية حمددة ميكن‬ ‫م��ن خاللها ان تتبنى منطا وا�ضحا‪.‬‬ ‫�أمت �ن��ى ع �ل��ى ال ��دول ��ة ان ت �ق��دم الدعم‬ ‫للم�شاريع ال�صناعية بكل ق��وة وكذلك‬ ‫يجب ان ت�ضع ا�سرتاتيجية من �شانها‬ ‫ان ترتقي بالقطاع ال�صناعي»‪.‬‬

‫نحتاج إلى استراتيجية‬ ‫متطورة‬ ‫يقول اخلبري االقت�صادي ك��رمي عواد‬ ‫«ه �ن��اك ال�ك�ث�ير م��ن امل �ع��اجل��ات لغر�ض‬ ‫حماية امل�ستهلك وحماية املنتج الوطني‬ ‫م��ن خ�ل�ال و��ض��ع ��ض��واب��ط لال�سترياد‬ ‫واخ� ��� �ض ��اع ج �م �ي��ع ال �� �س �ل��ع وامل� � ��واد‬ ‫امل �� �س �ت��وردة ل�ت��دق�ي��ق اجل �ه��از املركزي‬ ‫للتقيي�س وال���س�ي�ط��رة ال�ن��وع�ي��ة قبل‬ ‫دخولها وو�صولها اىل امل�ستهلك حماية‬ ‫له وللرثوة الوطنية وو�ضع الر�سوم عن‬ ‫طريق االعفاءات واعفاء املواد االولية‬ ‫للمعامل من الر�سوم الكمركية واعفاء‬ ‫امل�شاريع ال�صناعية من �ضريبة الدخل‬ ‫ومل ��دة ‪ 3‬ـ‪� � 5‬س �ن��وات ا� �س��وة باملنتوج‬ ‫ال ��زراع ��ي‪ ،‬وامل ��زاع�ي�ن ال��ذي��ن اعفتهم‬ ‫الدولة من دفع �ضربية الدخل وت�شغيل‬ ‫ع�ج�ل��ة ال���ص�ن��اع��ة ال��وط �ن �ي��ة بتحديث‬ ‫امل�شاريع ال�صناعية القائمة وي�ضيف‬ ‫«ت�ستطيع الدولة ان تفعل اكرث من ذلك‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال�ت�م��وي��ل او ال �ق��رو���ض عن‬ ‫طريق امل�صرف ال�صناعي و توفري قطع‬ ‫االرا�ضي لل�صناعيني وتوفري املحوالت‬ ‫ال�ك�ه��رب��ائ�ي��ة ب��اال��ض��اف��ة اىل ذل ��ك ربط‬

‫امل�ع��ام��ل ال�صناعية‬ ‫ب �خ��ط ال � �ط� ��وارئ وت��زوي��ده��م‬ ‫مب��ول��دات ك�ه��رب��ائ�ي��ة وت��وف�ير الوقود‬ ‫ال �ك��ايف ف �ه��ذه ال�ت���س�ه�ي�لات مت�ث��ل اهم‬ ‫العوامل التي تخلق ا�سبابا حقيقية‬ ‫الجن��اح التجربة ال�صناعية» وي�ضيف‬ ‫«ال �� �س��وق ال �ع��راق �ي��ة م �ف �ت��وح��ة اليوم‬ ‫فيفرت�ض ب��ال��دول��ة ان تفر�ض ر�سوما‬ ‫و�ضرائب على دخول الب�ضائع من اجل‬ ‫ان تف�سح امل �ج��ال لل�صناعة العراقية‬ ‫الوطنية يف جمال املناف�سة وبذلك تكون‬ ‫ال��دول��ة قد ا�سهمت يف توفري مقومات‬ ‫ال��دع��م للم�شاريع ال�صناعية بكل قوة‬ ‫�ضمن ا�سرتاتيجية علمية متطورة من‬ ‫�شانها ان ترتقي بالقطاع ال�صناعي»‪.‬‬

‫هدر األموال ‪..‬‬

‫ع�ضو احت ��اد ال���ص�ن��اع��ات ال��وط�ن�ي��ة ‪/‬‬ ‫ال�سيد ف�ؤاد حممد حتدث عن املو�ضوع‬ ‫بالقول‪« :‬لقد عانى القطاع ال�صناعي‬ ‫م��ن اال�ضطهاد والتع�سف خ�لال العهد‬ ‫امل��ا��ض��ي وه�م����ش دوره يف امل�ساهمة‬ ‫ببناء االقت�صاد الوطني العراقي نتيجة‬ ‫لع�سكرة ال�صناعة‪ .‬وبعد �سقوط النظام‬ ‫توقفت معظم املعامل وامل�صانع ف�ضال‬ ‫ع��ن فتح احل��دود ام��ام تدفق الب�ضائع‬ ‫وال�سلع االجنبية‪ .‬وهذا بطبيعة احلال‬ ‫ينعك�س على و�ضع ال�صناعة الوطنية‬ ‫ل��دخ��ول �سلع واج �ه��زة رخي�صة الثمن‬ ‫ولكنها ردي�ئ��ة وه��و م��ا يجعل املواطن‬ ‫يف�ضل االجهزة الرخي�صة لكرثة حرمانه‬ ‫منها‪ .‬من ال�ضروري اعطاء دور للقطاع‬ ‫اخلا�ص يف ر�سم ال�سيا�سة االقت�صادية‬ ‫وو�ضع �ضوابط لال�سترياد واخ�ضاع‬ ‫الب�ضائع امل�ستوردة ل�ضوابط ال�سيطرة‬ ‫النوعية والرقابية‪ .‬يف حني يف�ضل عدد‬ ‫من امل�ستثمرين العراقيني العمل خارج‬ ‫العراق ب�سبب عدم توفرال�شروط لقيام‬

‫واهمال‬ ‫�صناعة وطنية عراقية‬ ‫الدولة لها وعدم تقدمي امل�ساندة والدعم‬ ‫لهذا القطاع احليوي مما اخطر عددا من‬ ‫ال�صناعيني العراقيني حني مل ينجحوا‬ ‫يف اي��ج��اد احل��ل��ول ل �ه��ذه الو�ضعية‬ ‫امل�ستع�صية ف��اذا ا�ستمرت ه��ذه احلالة‬ ‫ال�سلبية ف��ان الكثري م��ن ال�صناعيني‬ ‫�سيلج�ؤون اىل مثل هذه اخلطوة فهي‬ ‫دعوة لتكثيف اجلهود للت�صدي مل�شاكل‬ ‫ال�صناعة م��ن خ�لال ا�ستثمار ر�ؤو���س‬ ‫االموال»‪.‬‬

‫القطاع المصرفي ‪ ....‬ماذا قدم‬ ‫للصناعة الوطنية ؟‬ ‫وب�خ���ص��و���ص دع��م ال�ق�ط��اع ال�صناعي‬ ‫قال ال�سيد مدير عام م�صرف الر�شيد‪:‬‬ ‫«امل �� �ص��رف م�ستمر ب�ت�ق��دمي القرو�ض‬ ‫للقطاع ال�صناعي احلكومي وحتديدا‬ ‫م�صانع وم�ن���ش��آت وزارة ال�صناعة‪،‬‬ ‫م�شريا اىل تقدمي قرو�ض لل�شركة العامة‬ ‫لل�صناعات الن�سيجية وال�صناعات‬ ‫القطنية وال�صناعات اجللدية ومبا ي�ؤمن‬ ‫قدرة هذه املفا�صل ال�صناعية املهمة على‬ ‫النهو�ض مب�ستويات انتاجها وما تقدمه‬ ‫من منتجات للمواطنني ا�ضافة اىل دعم‬ ‫قدرتها على ا�ستيعاب املزيد من االيدي‬ ‫العاملة» ‪ .‬وبخ�صو�ص موقع القطاع‬ ‫ال�صناعي اخل��ا���ص يف اج�ن��دة خدمات‬ ‫امل�صرف قال الوكيل‪« :‬ان امل�صرف �ساهم‬ ‫ومنذ العام ‪ 2007‬يف برنامج ت�سليف‬ ‫امل�شاريع ال�صناعية ال�صغرية كا�شفا عن‬ ‫منح امل�صرف خالل ذلك العام ‪ 20‬مليون‬ ‫دوالر ك�ق��رو���ض لل�صناعيني ال�صغار‬ ‫يف بغداد فقط»‪ ،‬م�ستطردا بالقول «ان‬ ‫القرو�ض بلغت فيما بعد اك�ثر من ‪98‬‬

‫العراق يستورد حتى اآليس كريم‬ ‫والكلينكس والنساتل !‬ ‫التسهيالت تقدم للبضائع األجنبية والتجار‬ ‫وليس للمنتجين وأصحاب المعامل‬

‫وي�ق��ول الباحث يف امل�ج��ال االقت�صادي‬ ‫حممد �صادق جراد‪« :‬ان القطاع ال�صناعي‬ ‫العراقي �شهد تراجعا كبريا يف ال�سنوات‬ ‫الأخ�ي�رة نتيجة ل�تراك�م��ات ك�ث�يرة منها‬ ‫احل���ص��ار االق�ت���ص��ادي ق�ب��ل ال�ت��ا��س��ع من‬ ‫ني�سان العام ‪ 2003‬والعقوبات الدولية‬ ‫التي اقرتنت بتلك احلقبة وغياب الدعم‬ ‫احلكومي وت��دم�ير البنية التحتية لهذا‬ ‫ال�ق�ط��اع احل �ي��وي‪� ،‬إ��ض��اف��ة �إىل �سيا�سة‬ ‫اال� �س �ت�يراد الع�شوائي ال��ذي �ساهم يف‬ ‫�إغ��راق ال�سوق مبختلف الب�ضائع التي‬ ‫طغت على املنتج املحلي و��ش��ارك��ت يف‬ ‫تراجع ال�صناعة املحلية»‪ .‬وي�ضيف جراد‬ ‫«بح�سب �إح�صائيات ودرا�سات اقت�صادية‬ ‫ف��ان واق��ع امل�شاريع ال�صناعية يف البلد‬ ‫ق��د �شهد ت��راج�ع��ا بن�سبة ‪ % 65‬تقريبا‬ ‫عن الأع��وام التي �سبقت �سقوط النظام‬ ‫ال�سابق يف ‪.2003‬‬ ‫ع�ل��ى ال��رغ��م م��ن ان احل�ك��وم��ة العراقية‬ ‫اجل��دي��دة وع�ل��ى ل�سان رئي�س ال ��وزراء‬ ‫ن� ��وري امل��ال �ك��ي �أع �ل �ن��ت يف برناجمها‬ ‫احلكومي الذي �ألزمت به نف�سها بتنفيذه‬ ‫ب�ضرورة تطوير القطاع ال�صناعي وفق‬ ‫�سرتاتيجية ج��دي��دة‪ ،‬وه��ذا م��ا ج��اء يف‬ ‫ال�ف�ق��رة ‪ 19‬م��ن ال�برن��ام��ج احل�ك��وم��ي �إذ‬ ‫ن�صت على ما ي�أتي ‪ (..‬تطوير القطاعني‬ ‫ال�صناعي والتجاري وتو�سيع �شبكات‬ ‫النقل الربي والبحري واجلوي‪ ،‬علما ب�أن‬ ‫اجلانب ال�صناعي يعاين تخريبا و�إهماال‬ ‫وب �ح��اج��ة �إىل ��س�ترات�ي�ج�ي��ة ج��دي��دة) ‪.‬‬ ‫وي�ضيف الباحث حممد �صادق جراد «من‬ ‫هنا ن�ستنتج ب��ان احلكومة عليها و�ضع‬ ‫�سرتاتيجية جديدة لهذا القطاع ور�صد‬ ‫الأموال وت�شريع القوانني الكفيلة ب�إعادة‬ ‫ال��روح له‪ ،‬اال ان احلقيقة كانت غري ذلك‬ ‫فاللجان امل���س��ؤول��ة ع��ن و��ض��ع املوازنة‬ ‫لهذا العام قد ر�صدت مبلغ ‪ 600‬مليون‬ ‫دوالر فقط لتطوير القطاع ال�صناعي‪،‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ك���ش��ف ال���س�ي��د اح �م��د الكربويل‬ ‫وزير ال�صناعة ان يف العراق نحو ‪266‬‬ ‫معمال وم�صنع ًا‪ ،‬ف�ضال ع��ن املجمعات‬ ‫ال�صناعية الكربى التي حتتاج وحدها‬ ‫اىل ‪ 3‬م �ل �ي��ارات دوالر لإع� ��ادة ت�أهيلها‬ ‫و��ص�ي��ان�ت�ه��ا‪ ,‬وه ��ذا ي�ع�ن��ي ب ��ان موازنة‬ ‫ال �ع��ام احل� ��ايل مل ت �ك��ن م��درو� �س��ة وفق‬ ‫�سرتاتيجية �صحيحة فهي ال تكفي للقيام‬ ‫ب�صيانة امل�صانع واملعامل مب��ا ي�ؤهلها‬ ‫للعودة اىل الإن �ت��اج لت�ساهم يف �إع��ادة‬ ‫ال��واق��ع ال�صناعي اىل م�ستواه ال�سابق‬ ‫وتطويره اىل م�ستويات �أعلى»‪ .‬وي�شري‬ ‫جراد اىل «ان معظم امل�صانع يف العراق‬ ‫مت �إن�شا�ؤها يف �سبعينيات وثمانينيات‬ ‫القرن املا�ضي‪ ،‬وه��ي ال تواكب التطور‬ ‫العلمي والتكنولوجي احلا�صل يف العامل‬ ‫فهي ب��ال�ت��ايل بحاجة اىل الإدام� ��ة التي‬ ‫غابت عنها ل�سنوات طويلة �إ�ضافة اىل‬ ‫التطوير ملواكبة الع�صر واللحاق بالثورة‬ ‫العلمية التي ي�شهدها العامل يف ميدان‬ ‫ال�صناعة» بح�سب رايه‪ .‬ويوا�صل الباحث‬ ‫االقت�صادي حديثه فيقول «ال يخفى على‬

‫اح��د ان القطاع ال�صناعي ي�ع��اين �أزمة‬ ‫كبرية يجعله متهالكا حيث متتلك الدولة‬ ‫م�ؤ�س�سات وم�صانع ت�ضم فيها حوايل‬ ‫‪� 450‬أل ��ف ع��ام��ل وم��وظ��ف يتواجدون‬ ‫ي�� �شركات معطلة عن العمل ال متار�س‬ ‫ن�شاطا �إنتاجيا حقيقيا ودون ان تدخل‬ ‫�سوق الإنتاج واملناف�سة ودون ان تقدم‬ ‫ما ي�ساهم يف ت�أمني روات��ب منت�سبيها‪،‬‬ ‫م��ا ي��حّ �م��ل ال��دول��ة ع ��بءا ك�ب�يرا يف دفع‬ ‫مرتباتهم لي�س دعما لل�شركة وحت�سني‬ ‫�إنتاجها ب��ل فقط لكي ت�ضمن احلكومة‬ ‫ا�ستمرار بقاء ه��ذه ال�شركات وامل�صانع‬ ‫موجودة باي �شكل كان»‪.‬‬

‫غياب التخطيط ‪ ..‬والفوضى‬

‫وي��ردف قائال‪« :‬احلل هنا ال بد ان يكون‬ ‫عرب خ�صخ�صة هذه ال�شركات وعر�ضها‬ ‫ل�لا��س�ت�ث�م��ار م��ع م ��راع ��اة ت��وف�ير حلول‬ ‫مل�س�ألة البطالة املقنعة التي تتواجد يف‬ ‫ه��ذه ال�شركات واحليلولة دون ت�سريح‬ ‫العاملني فيها ودرا�سة حالتهم واخلروج‬ ‫ب�ح�ل��ول منطقية ال ت ��ؤث��ر ع�ل��ى حالتهم‬ ‫املعي�شية»‪ .‬ويختتم جراد حديثه بالقول‬ ‫«ما نريد ان نقوله هنا ان من �أهم املخاطر‬ ‫التي يواجهها العراق يف طريقه لإ�صالح‬ ‫امللف االقت�صادي ومعاجلة املعوقات التي‬ ‫تواجهه هو غياب التخطيط بعيد املدى‬ ‫وغ�ي��اب ال�سرتاتيجيات ال�صحيحة يف‬ ‫ظل امل�شاكل التي تواجه البالد و�أهمها‬ ‫ازمة الكهرباء وقلة املياه وتلوث البيئة‬ ‫وهجرة ر�ؤو�س الأموال وتدهور القطاع‬ ‫ال�صناعي �إ��ض��اف��ة اىل الف�ساد الإداري‬ ‫وامل��ايل والفو�ضى التي ت�صاحب عمل‬ ‫امل�ؤ�س�سات احلكومية وم�شاكل عديدة‬ ‫حت�ت��اج لت�سليط ال�ضوء عليها م��ن قبل‬ ‫املخت�صني ومن قبل الإعالم الوطني الذي‬ ‫ال بد له من دور مهم يف و�ضع الإ�صبع‬ ‫على اجلرح من اجل معاجلته والنهو�ض‬ ‫ب��ال��واق��ع االق �ت �� �ص��ادي ل �ه��ذا ال�ب�ل��د ال��ذي‬ ‫يعي�ش �أزمة عميقة و�شاملة متتد جذورها‬ ‫�إىل ال�سيا�سات االقت�صادية اخلاطئة التي‬ ‫انتهجها النظام ال�سابق والتي زادت �سوءا‬ ‫بعد �سقوطه نظرا للفو�ضى التي �صاحبت‬ ‫عملية �إ�سقاطه وظهرت جتلياتها اليوم‬ ‫و�أ�صبحت بحاجة �إىل معاجلات حقيقية‬ ‫قادرة على حتقيق تقدم حقيقي يف قطاع‬ ‫مهم وحيوي مثل القطاع ال�صناعي»‪.‬‬

‫لقمة سائغة لدول الجوار‬

‫بعد ‪ 2003‬فتحت احلدود دون �ضوابط‪،‬‬ ‫فتدفقت ال�سلع مبختلف انواعها من دول‬ ‫اجل ��وار وغ�يره��ا حتى غ�صت اال�سواق‬ ‫ب��ان��واع املنتوجات معظمها غ�ير �صالح‬ ‫لال�ستهالك الب�شري ويعترب ردي�ئ��ا من‬ ‫ح �ي��ث امل �ت��ان��ة واجل � � ��ودة‪ ،‬ح �ت��ى اعتاد‬ ‫امل��واط��ن على � �ش��راء �سلعة لي�ستعملها‬ ‫ل�شهر او �شهرين لتعطل في�شرتي غريها‪،‬‬ ‫وه �ك��ذا زاد اال��س�ت�ه�لاك غ�ير امل��درو���س‪،‬‬ ‫ف�ك��ان ذل��ك م��ن (ح��ظ دول اجل� ��وار) كما‬ ‫ي�ق��ول ال��دك�ت��ور ف�ت��اح ال�ع�ب�ي��دي‪ /‬ا�ستاذ‬ ‫االقت�صاد يف جامعة بغداد وي�ضيف «ان‬ ‫اول خطوة يجب اتخاذها هو اخ�ضاع‬ ‫كل املنتوجات القادمة من دول اجلوار‬ ‫اىل ال�ت�ق�ي�ي����س وال �� �س �ي �ط��رة النوعية‬ ‫وب�شكل فعلي‪ ،‬فاخلطر لي�س فقط يف‬ ‫هدر االموال وت�سرب العملة ال�صعبة‪ ،‬بل‬ ‫يف احلفاظ على �صحة امل��واط��ن‪ ،‬ورمبا‬ ‫يعلم اجلميع ان دول��ة ال�صني ال�شعبية‬ ‫وب�ع����ض دول اجل� ��وار م�ث��ل ال�سعودية‬ ‫واالم��ارات �صارت ت�شغل م�صانع خا�صة‬ ‫النتاج ال�سلع للعراق وغ�يره من الدول‬ ‫الفقرية باقل م�ستوى ممكن من اجلودة‪،‬‬ ‫وه� ��ذا ي���ش�ك��ل ت� ��آم ��را وا� �ض �ح��ا م��ن قبل‬ ‫ه��ذه ال��دول وا�ستهتارا بالفرد العراقي‬ ‫و�صحته وو�ضعه االقت�صادي‪ ،‬واليخفى‬ ‫ع�ل��ى ال�ك�ث�يري��ن م��احت�ق��ق ل ��دول اجل��وار‬ ‫م��ن ازده ��ار يف ال�سنوات االخ�ي�رة على‬ ‫ح�ساب ال�ع��راق ال��ذي �صار ي�ستورد كل‬ ‫�شيء ابتداء بال�سيارات واالثاث وانتهاء‬ ‫باالبرة واخليط‪ ،‬وقد ميكن التغا�ضي عن‬ ‫رداءة ه��ذه املنتوجات‪ ،‬لكن كيف ميكن‬ ‫التغا�ضي عن اخ��رى على متا�س ب�صحة‬ ‫املواطن مثل اللحوم واحلليب واالدوية‬ ‫وغ�يره��ا؟ ا�ستغرب حقا �صمت اجلهات‬ ‫احلكومية الذي يجعلنا ن�سمع يف كل يوم‬ ‫عن �صفقة فا�سدة وامرا�ض جديدة تطفو‬ ‫اىل ال�سطح‪ ،‬هل هو حظ دول اجلوار‪ ،‬ام‬ ‫عدم االح�سا�س بامل�س�ؤولية جتاه املواطن‬ ‫والوطن»؟‬


‫‪10‬‬

‫ت � � ��اري � � ��خ‬

‫‪No. (40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫ليـــل (آلـــــوس)‬

‫َ َ‬ ‫ضرب رئيس محكمة الثورة بالحذاء فأمر بقلع عينيه‬ ‫استمرارا للتقاليد التي تود (الناس) إرساءها بنشر شهادات شخصية تلقي ضوءا على التاريخ السياسي العراقي‬ ‫الحديث وأحداثه الجسام ‪ ،‬ننشر هنا الشهادة المثيرة التي كتبها جودت جالي عن صديقه كاظم آلوس ثم مدها الى‬ ‫مصير عائلة آلوس بأجمعها الذين أعدموا في العهد الدكتاتوري تحت التعذيب بتهمة االنتماء الى حزب الدعوة ‪.‬‬ ‫جالي الذي نستنتج من لغته أنه غير متدين يضرب هنا مثال على موقف انساني واخالقي نحتاجه جميعا ‪ .‬إن شهادته‬ ‫المكتوبة بلغة محكمة تجد في قضية العدالة ما يتجاوز الحزبية الضيقة المليئة باالحقاد والتفاهة‪ .‬يتنقل جالي في‬ ‫صور العذاب‪ ،‬بتعاطف يثير البكاء‪ ،‬الى مصير عائلة شيوعية في زمن آخر أعتقلت وترك الفاشيون طفلها الرضيع‬ ‫وحيدا يبكي فيما يخاف الجيران أن يتدخلوا‪ .‬شهادة جالي صرخة ضد كل اضطهاد تحت أي مسمى‪.‬‬ ‫(المحرر)‬

‫بقلم ‪ :‬جودت جالي‬

‫طفل أعدموا جميع أهله ورموه عند حافات الزعفرانية بين الكالب السائبة‬ ‫وق �ف��ت ع �ن��د � �س��اح��ة ك��ان��ت يومها‬ ‫جرداء تقابلها من جهة ال�شرق على‬ ‫الر�صيف املثلث �شاخ�صة معدنية‬ ‫ب�سيطة �أقيمت بعد �سقوط �صنم‬ ‫البعث كتبت عليها عبارة ( �ساحة‬ ‫ال�شهيد ر� �س��ول �آل��و���س ) مدرجة‬ ‫حتتها �أ�سماء نحو ع�شرين �شهيدا‬ ‫ه��م �أف� ��راد ع��ائ�ل��ة �آل��و���س �أعدمهم‬ ‫النظام البائد بتهمة الإنتماء اىل‬ ‫حزب الدعوة الإ�سالمية ‪ .‬اقرتبت‬ ‫منها ح�ين ر�أي�ت�ه��ا لأول م��رة وقد‬ ‫ج��ذب �ن��ي الإ�� �س ��م ‪ ،‬وك��ن��ت �أدخ� ��ل‬ ‫الزعفرانية لأول م��رة �أي�ضا بعد‬ ‫ابتعاد عنها ل�سنوات طويلة ‪ .‬كان‬ ‫ف�ضويل ين�صب على العثور بني‬ ‫ه��ذه الأ�سماء على ا�سم بعينه هو‬ ‫( كاظم �آلو�س )‪ ،‬وقد وجدته و�سط‬ ‫الأ�سماء التي خطت يف �صفني على‬ ‫خلفية زرقاء ‪ .‬كان اخلط والطالء‬ ‫ع��ادي�ين‪ ،‬ومل يكن يف ال�شاخ�صة‬ ‫املعدنية ما يعك�س عظمة ت�ضحية‬ ‫هذه العائلة وال هول الكارثة التي‬ ‫�أحاقت بها ‪ .‬ال�شك يف �أن �شخ�صا‬ ‫م��ا تهمه ذك��راه��ا ت �ط��وع لن�صبها‬ ‫�أكراما لها ‪ .‬مل يكونوا جمرد �أ�سماء‬ ‫ع�ل��ى �شاخ�صة ف �ق�يرة ب��ال�ت��أك�ي��د ‪،‬‬ ‫وبالن�سبة يل مل يكن كاظم �آلو�س‬ ‫يف مطلع حياتنا جمرد فتى ت�سكن‬ ‫ع��ائ �ل �ت��ه يف ب �ي��ت ي�ب�ع��د ع ��ن بيت‬ ‫�أهلي ب�ضعة �أزقة داخل تلك العلبة‬ ‫ال�سكنية املق�صية عن ع��امل بغداد‬ ‫�آنذاك مبع�سكر الر�شيد وامل�سماة (‬ ‫زعفرانية ) قبل �أن يجمعني و�إياه‬ ‫الن�شاط امل�سرحي يف مركز �شباب‬ ‫ال��زع �ف��ران �ي��ة ن�ه��اي��ة ال�ستينيات‪،‬‬ ‫وبداية ال�سبعينيات �ضمن الفرقة‬ ‫التمثيلية ‪.‬‬

‫مسرحية سبعينية‬

‫كنا جمموعة من الفتيان نحاول‬ ‫�أن جند لنا مكانا يف ه��ذه احلياة‬ ‫‪� ،‬أو���س��ع مم��ا ت��وف��ره ل�ن��ا بيوتنا‬ ‫ال�ضيقة على �أحالمنا ‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫خ�شبة امل���س��رح ك�ح��ال خمرجنا (‬ ‫ول�ي��د ) ال ��ذي ك��ان ق��د ت�خ��رج للتو‬ ‫يف �أكادميية الفنون اجلميلة ق�سم‬ ‫امل���س��رح ومل يكن �أم��ام��ه وه��و يف‬ ‫�أوىل خطواته اال �أن يجرب تطبيق‬ ‫ما تعلمه على تلك الفرقة التي مل‬ ‫يعتل �أي ع�ضو فيها خ�شبة م�سرح‬ ‫من قبل ‪ ،‬و�أن يقبل كذلك ‪ ،‬كبداية‬ ‫‪ ،‬ن�صا م�سرحيا دبجه كاتب هذه‬ ‫ال�سطور حتت عنوان فخم �ضخم‬ ‫هو (ع��ودة اجل�ن�رال) ومو�ضوعه‬ ‫‪ ،‬طبعا ‪ ،‬ق�ضية فل�سطني وينتهي‬ ‫‪ ،‬طبعا ‪ ،‬بالق�ضاء على اجل�نرال‬ ‫ال���ص�ه�ي��وين وج� �ن ��وده بانت�صار‬ ‫املقاومة الفل�سطينية ‪ .‬وقد �شاركنا‬ ‫ب��ه��ذه امل �� �س��رح �ي��ة يف امل �ه��رج��ان‬ ‫ال �ق �ط��ري الأول مل��راك��ز ال�شباب‬ ‫وف��زن��ا باجلائزة الثانية ‪ .‬تدبرنا‬ ‫وقتها مب�شقة �إقناع فتاة فل�سطينية‬ ‫م��ن ��س�ك�ن��ة جم �م��ع الفل�سطينيني‬ ‫لت�ؤدي ال��دور الن�سائي لي�س لأنها‬ ‫فل�سطينية بل لأن �أية فتاة من ح ّينا‬ ‫مل تكن لتقبل الإ�شرتاك بعمل فني‬ ‫مبا يقت�ضيه من اختالط بالفتيان‬ ‫وح�ضور للربوفات‪ .‬ولكن ما �سهل‬ ‫قبولها وموافقة ذويها هو ارتباط‬ ‫م��و� �ض��وع امل �� �س��رح �ي��ة بالق�ضية‬ ‫الفل�سطينية‪ .‬تقاطعت بعدها طرقنا‬ ‫�أنا وكاظم مرات والتقينا لقاءات ‪.‬‬ ‫هل ر�أى �أحد منكم زعفرانيتنا �آنذاك‬ ‫؟ قطعة �سمراء مرمية يف ف�ضاء‬ ‫الزمن ‪ ،‬نائية يف �سريالية تقلبات‬ ‫ال�ستينيات و�أوائ��ل ال�سبعينيات ‪،‬‬ ‫حتدها خوال من الأر�ض ‪ ،‬مئات من‬ ‫البيوت احلكومية ال�صغرية تقع‬ ‫جغرافيتها الكاحلة ‪ ،‬احلبيبة علينا‬ ‫‪ ،‬ما بني �شارع دياىل القدمي و�سدة‬ ‫املع�سكر والر�ستمية ‪ ،‬حولها تن�ش�أ‬ ‫مزارع خ�س وقمح وجت مو�سمية‬ ‫تف�صلها من جانبها اجلنوبي عن‬ ‫اجل��ام�ع��ة الأم�يرك �ي��ة ال�ت��ي �شهدت‬ ‫�أ���س��واره��ا تل�ص�صنا ونظراتنا‬ ‫املختل�سة اىل الفتيات الأنيقات‬ ‫داخلها واملتعجبة ب�أزياء �أ�ساتذتها‬ ‫الق�ساو�سة ال��ذي��ن ك��ان��وا �أحيانا‬ ‫يجودون علينا باملزيد من الهدايا‬

‫في يوم المواجهة‬ ‫صعق ضابط أمن‬ ‫سجن أبي غريب‬ ‫لرؤيته آالفا من‬ ‫الناس جاؤوا‬ ‫لمقابلة المحكومين‬ ‫م��ن بينها كتب وجم�ل�ات �أجنبية‬ ‫ح�ف��زت�ن��ا ع�ل��ى ال�ت�ط�ل��ع اىل العامل‬ ‫بعيون �أك�ثر طمعا ‪ .‬وم��ع املزارع‬ ‫م�ساحات م��احل��ة مل��ن ل��دي��ه مت�سع‬ ‫للعب وال�ع�ب��ث �أو للمطالعة على‬ ‫حواف ال�سواقي �أيام االمتحانات‬ ‫هربا من ح�صار جدران بيوتنا ‪.‬‬

‫الزعفرانية‬

‫من كان يقف يف عمق الزعفرانية‬ ‫ع �ل��ى �أق �� �ص��ى ن�ق�ط��ة يف �شارعها‬ ‫الوحيد ب�إمكانه �أن يرى ال�سيارات‬ ‫وهي ت�سري على �شارع دياىل العام‬ ‫وي� ��رى ال �� �س �ي��ارة ال �ت��ي ت�ستدير‬ ‫لتنزل عنه باجتاه ال��دور ويعرفها‬ ‫ملن تعود فقد ك��ان الذين ميتلكون‬ ‫�سيارات عندنا اليتجاوز عددهم‬ ‫�أ�صابع اليدين‪.‬كانت حياة �سكنة‬ ‫تلك البيوت جلو�سا يف ظل الهب‬ ‫بانتظار �شيء مينح الزمن معناه‬ ‫دون خ��وف ‪ .‬كلنا كنا نبحث عن‬ ‫املعنى ‪ .‬بع�ضنا ‪ ،‬مثلي ‪ ،‬يبحث‬ ‫يف الأر�ض ‪ ،‬وبع�ضنا الآخر ‪ ،‬مثل‬ ‫ر��س��ول ‪ ،‬يبحث يف ال�سماء وكنا‬ ‫على اختالفنا م�ؤتلفني كائتاليف‬ ‫وك��اظ��م ‪ .‬بعد ذل��ك بفرتة انقطعت‬ ‫�أخباره عني بحكم ابتعادي لفرتات‬ ‫طويلة ع��ن موطن �صباي ‪ .‬لكني‬ ‫كنت �أعرف ميل عائلته اىل التدين‬ ‫و�أع��رف �أن ال�شبهات كانت حتوم‬ ‫ح���ول �أخ� �ي ��ه ر�� �س ��ول وغ�ي��ره من‬

‫�أخوته‪ ،‬ماكان ي�ؤكد لل�سلطة ارتباط‬ ‫ر�سول بحزب الدعوة‪ .‬رف�ض �أثناء‬ ‫خ��دم�ت��ه الع�سكرية الإل��زام �ي��ة �أن‬ ‫يحلق حليته ومل ينفع معه تهديد‬ ‫ال�ضابط له بالعقوبة ال�صارمة لكن‬ ‫ذل��ك ال�ضابط مل يلبث �أن تراجع‬ ‫�أمام �إ�صرار ر�سول وجعله اعجابا‬ ‫ب�شجاعته والتزامه الديني �إماما‬ ‫مل�سجد الوحدة الع�سكرية ‪ ،‬وال�شك‬ ‫يف �أن م��وق �ف��ا ك �ه��ذا مل ي �ك��ن من‬ ‫جانب �آخ��ر ليمر دون �أن تالحظه‬ ‫ح���ض�يرة �أم ��ن ال��وح��دة �أو مكتب‬ ‫التوجيه ال�سيا�سي وتثبته ال�سلطة‬ ‫يف ��س�ج�لات�ه��ا ‪ ،‬ث��م ت ��أت��ي طبيعة‬ ‫عالقاته وتقواه وحر�صه ال�شديد‬ ‫على ال�صالة يف جامع الزعفرانية‬ ‫( جامع الر�سول )‪ .‬ومل يكن على‬ ‫وفاق كحال �أغلب ال�شباب امل�صلني‬ ‫م��ع �إم� ��ام اجل��ام��ع وك� ��ان يرف�ض‬ ‫ال �� �ص�لاة خ �ل �ف��ه لأ���س��ب��اب تتعلق‬ ‫بوكالته عن املرجعية‪ ،‬وذهب وقتها‬ ‫اىل ال�سيد اخلوئي لي�ستف�سر عنها‬ ‫فعرف من مكتب ال�سيد �أن الوكالة‬ ‫ملغية فعاد ر��س��ول وواج�ه��ه �أمام‬ ‫امل�صلني ب�أن وكالته ملغية ف�أخرج‬ ‫ال�شيخ وكالة قدمية عندها قال له‬ ‫ر�سول ( �إذهب �إذن وجددها !) ‪.‬‬

‫بيت آلوس‬

‫�أعتقل ر�سول يف العام ‪ 1980‬مع‬ ‫امل �ئ��ات ال��ذي��ن �أدرج �ت �ه��م ال�سلطة‬ ‫يف �أ� �ض��اب�يره��ا �ضمن خ��ط حزب‬ ‫ال��دع��وة يف ال �ف�ترة ال �ت��ي �أعتقل‬ ‫فيها ال�سيد العامل الفا�ضل املفكر‬ ‫حممد باقر ال�صدر ‪ ،‬ومل يعد �أحد‬ ‫من الذين �أعتقلوا اىل �أهله اللهم‬ ‫اال كجثة هامدة ‪ .‬كان �أوالد �آلو�س‬ ‫ويف مقدمتهم ر�سول هم من ثبت‬ ‫�أ�سا�س تنظيمات حزب الدعوة يف‬ ‫الزعفرانية‪ ،‬وكانت عالقة ر�سول‬ ‫التنظيمية مع ال�شهيد ال�شيخ عارف‬ ‫ال �ب �� �ص��ري ( م��ن م�ن�ط�ق��ة ال �ك��رادة‬ ‫) ال ��ذي ي��رت�ب��ط م�ب��ا��ش��رة بال�سيد‬ ‫ال�شهيد حممد باقر ال�صدر وقد �أعدم‬ ‫م��ع املعتقلني يف حملة اعتقاالت‬ ‫�سبقت حملة الإعتقاالت التي قب�ض‬ ‫فيها على ر�سول ‪ .‬حني �صدر حكم‬ ‫الإع ��دام على ال�شيخ ع��ارف وكان‬ ‫م��ن ب��واك�ير �أح �ك��ام االع� ��دام على‬ ‫ك��وادر حزب الدعوة �أ�صدر �صدام‬ ‫ح�سني تعليمات بال�سماح ملن يريد‬

‫مقابلة املحكوم عليهم من �أقربائهم‬ ‫و�أ� �ص��دق��ائ �ه��م وك��ان��ت ال�غ��اي��ة هي‬ ‫ال �ت �ع��رف ع�ل��ى ع�لاق��ات�ه��م وم ��ن ثم‬ ‫�إلقاء القب�ض على جميع من ي�أتي‬ ‫للمواجهة والنتيجة تكون طبعا يف‬ ‫هذه احلالة الإعدام �أي�ضا دون �شك ‪.‬‬ ‫يف يوم املواجهة �صعق �ضابط �أمن‬ ‫�سجن �أبي غريب لر�ؤيته �آالف��ا من‬ ‫النا�س ج��ا�ؤوا ملقابلة املحكومني‪،‬‬ ‫ورمب��ا هاله ت�صور �أن ي�سجن كل‬ ‫ه���ؤالء وي�ع��دم��وا �أو ق��در �صعوبة‬ ‫ال �ن �ت��ائ��ج الإج��رائ��ي��ة بخ�صو�ص‬ ‫املواجهة �أو التوقيف �أو غري ذلك‬ ‫ولكن امل�ؤكد �أنه مل ي�سمح للجميع‬ ‫بالدخول و�أجرى اختيارا بطريقة‬ ‫م��ا ل �ع��دد منهم و� �ص��رف الباقني‪.‬‬ ‫و�صح التوقع فقد �ألقي القب�ض على‬ ‫جميع من �سمح لهم باملواجهة ‪ .‬ذكر‬ ‫ال�شهود الذين كانوا معتقلني مع‬ ‫ر�سول وحكموا بال�سجن �أن ر�سوال‬ ‫حني نطق القا�ضي م�سلم اجلبوري‬ ‫بحكم الإعدام عليه نزع نعله ورمى‬ ‫القا�ضي به وهو مامل يقدم عليه �أي‬ ‫معتقل حكم عليه ب��الأع��دام ‪� .‬أمر‬ ‫القا�ضي ال�شرطة بقلع عيني ر�سول‬ ‫فقاموا بقلع عينيه و�أتوا بهما اليه‬ ‫‪� .‬سلمت جثة ر�سول اىل �أهله و�أقيم‬ ‫ل��ه ع ��زاء داخ ��ل ب�ي��ت وال���ده �إذ مل‬ ‫ي�سمح لهم بن�صب �سرادق للعزاء‪،‬‬ ‫وكانت جثته الوحيدة التي �سلمت‬ ‫من بيت �آلو�س ‪.‬‬ ‫لي�س غريبا على �سلطة كانت تعاقب‬ ‫على الفكر والإنتماء ال�سيا�سي �أو‬ ‫جمرد الإلتزام مببد�أ ما درجات من‬ ‫الأق��رب��اء فينال �شر عقابها الفعال‬ ‫ال�شديد حتى الدرجة الرابعة وال‬ ‫ي�سلم م�ن�ه��ا ��ص�غ�ير وال ك�ب�ير �أن‬ ‫ت�أخذ �شابا مثل كاظم مبا �أخذت به‬ ‫ر�سول‪.‬‬

‫‪ ..‬لكن كاظم‬

‫يف حني �أين مل �أعرف عن كاظم ‪ ،‬وقد‬ ‫ن�ش�أنا معا يف حي واحد ‪� ،‬أي هوى‬ ‫له غري الأدب والفن ومل �أ�سمع من‬ ‫م�صدر ثقة �أن له �صلة بحزب ‪ .‬كانت‬ ‫دائرة الأمن يف الزعفرانية والتي‬ ‫جعلتها ال�سلطة( مديرية ) خلطورة‬ ‫التحركات ال�سيا�سية املناوئة لها‬ ‫وكرثة �أن�صارها يف احلي ‪ ،‬ت�ضع‬ ‫العيون لر�صد ح��رك��ات و�سكنات‬ ‫�أه��ل بيت �آلو�س ‪.‬ث��م احتال رجال‬

‫بعد أن سجنوا‬ ‫الكبار ألقوا‬ ‫الصغار في‬ ‫الشارع قرب‬ ‫السدة حيث‬ ‫الكالب السائبة‬ ‫الأمن العتقال ح�سن �شقيق ر�سول‪،‬‬ ‫وكانوا يعرفون �أنه حذر وال ي�سلم‬ ‫نف�سه ب�سهولة ويحتفظ ب�سالح يف‬ ‫متناول يده دائما ‪ .‬قطعوا التيار‬ ‫الكهربائي عن احلي بكامله نهارا‬ ‫ولب�سوا مالب�س العاملني يف دائرة‬ ‫الكهرباء وتظاهروا ب�أنهم جا�ؤوا‬ ‫لإ�صالح اخلطوط يقودهم املالزم‬ ‫علي اخل��اق��اين ( ا�سمه امل�ستعار‬ ‫ك��اظ��م ) م��ن دائ ��رة �أم ��ن ال �ث��ورة (‬ ‫م��دي �ن��ة ���ص��دام يف ال �ع �ه��د البائد‬ ‫وحاليا مدينة ال�صدر )‪� .‬صعدوا‬ ‫اىل ال�سطح وف��اج ��ؤوه وه��و نائم‬ ‫يف الغرفة العلوية ‪ .‬ذهبوا بح�سن‬ ‫اىل ب �ي��ت � �س �م�ير غ�ل��ام ب �� �ش��ارع‬ ‫فل�سطني ( �سمري غ�لام ال��ذي قيل‬ ‫�أن��ه نفذ هجوما على جتمع لرجال‬ ‫ال�سلطة يف جامعة امل�ستن�صرية‬ ‫وقتل يف حينه و� �ص��ادرت الدولة‬ ‫�أم�لاك �أهله ومنها هذه ال��دار التي‬ ‫حت��ول��ت اىل معتقل للتحقيق مع‬ ‫املعار�ضني وامل�شتبه مبعار�ضتهم‬ ‫حلكومة البعث ) وج��رى تعذيبه‬ ‫وكان التعذيب قا�سيا اىل درجة �أن‬ ‫�ساقه تورمت وامتلأت قيحا‪ ،‬وكان‬ ‫يطلب من املعتقلني �أن ي�ساعدوه‬ ‫ب�إيجاد و�سيلة لإخراج القيح الذي‬ ‫كان ي�ؤمله �أملا اليطاق ‪ ،‬ثم مل يلبث‬ ‫�أن ا�ست�شهد حتت التعذيب ‪ .‬ذكر‬ ‫م��ن �شهد تلك الأي ��ام �أن املعتقلني‬ ‫الذين ر�آه��م من بيت �آلو�س هناك‬

‫هم احلاج �آلو�س نف�سه و �أحد �أبنائه‬ ‫وهو علي الذي حدثت �أثناء تعذيبه‬ ‫حادثة نادرة ‪ .‬كانوا يربطون يدي‬ ‫املعتقل اىل اخللف ويعلقونه منهما‬ ‫اىل ع��وار���ض ال�سقف احلديدية (‬ ‫ال�شيلمان )‪ ،‬وقد انهار ال�سقف حني‬ ‫علقوا عليا ف�سقط �أر��ض��ا و�سقط‬ ‫ق�سم من �سقف تلك الغرفة فوقه �أال‬ ‫�أن��ه مل ميت بل �أ�صيب بر�ضو�ض‬ ‫وجروح ‪ .‬بعدها �أ�صيب اجلالدون‬ ‫ب��ال�ه���س�ت�يري��ا و�� �ص ��اروا يعلقون‬ ‫ع��دة معتقلني على كل عار�ضة من‬ ‫العوار�ض الباقية ‪.‬بعد ثالثة �أ�شهر‬ ‫تقريبا ‪ ،‬نقل املعتقلون اىل بيت‬ ‫ي�ق��ع يف منطقة جميلة �صادرته‬ ‫ال�سلطة م��ن مالكيه بحجة �أنهم‬ ‫تبعية ايرانية ‪ .‬و�ضعوا معتقلي‬ ‫الزعفرانية يف �سرداب الدار ‪ .‬كان‬ ‫يوجد بني املعتقلني احلاج ر�سول‬ ‫ول �ك �ن��ه مل ي �ت �ع��ر���ض اىل تعذيب‬ ‫ج���س��دي ‪ ،‬ورمب ��ا ق ��در اجل�ل�ادون‬ ‫�أن يف ر�ؤي� �ت ��ه لأوالده ون�ساء‬ ‫بيته يعذبون مايكفيه من العذاب‬ ‫ويغنيهم عن مل�سه ‪ ،‬كانوا �إذا ملوا‬ ‫من تعذيب �أحدهم يعيدونه ليلقوه‬ ‫بني يديه �أو يف حمجر �آخر يف�صله‬ ‫عنه حاجز م��ن الق�ضبان امل�شبكة‬ ‫ف�ي�رى م��ا�أ� �ص��اب اب �ن��ه �أو ام� ��ر�أة‬ ‫من بيته وه��و اليعرف م��اذا يفعل‬ ‫وك�ي��ف ي��رد الأذى عنه �أو عنها ‪،‬‬ ‫و�أح�سبهم قتلوه بهذا قبل �إعدامه‬ ‫و�أع� � ��ادوا ب�صنيعهم ك��ل جرمية‬ ‫اقرتفها الظاملون عرب الت�أريخ لي�س‬ ‫بحق امل�ؤمنني بالأديان فقط‪ ،‬و�إمنا‬ ‫ب�ح��ق ك��ل ��ص��اح��ب ر�أي فج�سدوا‬ ‫ظ�ل��م ال �ت ��أري��خ ك�ل��ه مب ��أ� �س��اة هذه‬ ‫العائلة املنكوبة امل�سبية ‪ .‬ومازاد‬ ‫�آالم الآب���اء �أمل��ا مم�ضا ف��وق �أملهم‬ ‫�أن رج��ال الأم ��ن ك��ان��وا ي�سمحون‬ ‫للأطفال �أحيانا باخلروج من حيث‬ ‫يحتجزونهم مع �أمهاتهم فيذهبون‬ ‫للنظر اىل �آبائهم و�أخوانهم الكبار‬ ‫من وراء الق�ضبان وقد يكون عدد‬ ‫منهم ممددا بعد جولة تعذيب فهو‬ ‫يتلوى ويت�أوه �أو ي�أخذونهم �أمام‬ ‫�أع�ي�ن �أط�ف��ال�ه��م للتعذيب ‪.‬عزلوا‬ ‫الن�ساء ع��ن ال��رج��ال ومل يعد �أحد‬ ‫ي��دري ما ح�صل لهن ‪ .‬رج��ل ا�سمه‬ ‫حممد مناتي طهوا�ش ك��ان �ضمن‬ ‫املعتقلني روى �أن��ه ك��اد يبكي حني‬ ‫�أخذوه للتحقيق بعد عدة حتقيقات‬

‫لم يجرؤ أحد من سكان الزقاق والمن أي مكان على االقتراب منهم طوال ثالثة‬ ‫أيام سوى محاوالت سريعة خاطفة كانت تقوم بها ممرضة سامرائية‬

‫ذاق فيها الأمرين‪ ،‬ويف الغرفة �شاهد‬ ‫امر�أة قد عريت وعلقت اىل ال�سقف‬ ‫وكان اجلالدون ي�ضربونها بق�سوة‬ ‫لكنها مل تفتح فمها ب�آهة �أو �صرخة‬ ‫�أو كلمة تو�سل وقد ظهر عليها من‬ ‫و�ضعها �أنها تتعر�ض اىل التعذيب‬ ‫منذ ن�صف �ساعة يف الأق��ل ‪ ،‬يقول‬ ‫فخجلت مل��ا ب��در مني م��ن ال�ضعف‬ ‫ومتالكت نف�سي بعد �أن كدت �أ�سقط‬ ‫�أر�ضا وعلقوين مثلها فكنت كلما‬ ‫تلقيت �ضربة �أ�ستمد م��ن رباطة‬ ‫ج�أ�شها �شجاعة وحتمال و�أحر�ص‬ ‫�أن الت�سمع مني �آهة واح��دة ‪ .‬كان‬ ‫التعذيب يتم ب�إ�شراف املالزم ثابت‬ ‫التكريتي ( ا�سمه امل�ستعار فرا�س‬ ‫) وي��ذك��ر �أن املعتقلني الباقني من‬ ‫بيت �آل��و���س ك��ان��وا ه��م‪ :‬ال�شهداء‬ ‫ال��وال��د �آل��و���س ح�سوين البهاديل‬ ‫وزوج� �ت ��ه ��س�ع�ي��دة و�أب � �ن� ��ا�ؤه من‬ ‫�سعيدة (وزوج ��ة ثانية) من�صور‬ ‫وعلي وعبا�س وطه وكرمي وحممد‬ ‫وك��اظ��م وي�ح�ي��ى و زوج ��ة عبا�س‬ ‫(�أمل فار�س) وزوجة ر�سول (حياة‬ ‫كاظم ) و�شقيقتها ب�شرى و�شقيقها‬ ‫جواد وعلوان زغري البهاديل وهو‬ ‫�أخ غ�ير �شقيق لر�سول م��ن �أم��ه ‪.‬‬ ‫ذكر عليا لأحد ال�شهود قبل �إعدامه‬ ‫�أن رج��ال الأم��ن كانوا قد �أعتقلوا‬ ‫�أغلبهم يوم ‪ 23‬كانون الثاين ليال‬ ‫وبو�شر يف تعذيبهم ابتداء من يوم‬ ‫‪ 24‬كانون الثاين ليال ‪.‬‬

‫عائلة شيوعية‬

‫دائ ��رة ال��زم��ن كمن�ضدة الروليت‬ ‫ت �ق��ف ك ��ل م� ��رة ع �ن��د رق� ��م جديد‬ ‫وي�ك��ون الثمن نف�سه ‪ .‬ح��دث بعد‬ ‫‪� � 8‬ش �ب��اط ال� �ع ��ام ‪ 1963‬لعائلة‬ ‫(�شيوعية) ما حدث لعائلة �آلو�س‬ ‫(ال�شيعية) العام ‪ . 1982‬امل�صائب‬ ‫نف�سها واجل��اين نف�سه وال�ضحايا‬ ‫اليختلفون اال بالت�سميات ‪ .‬بعد‬ ‫�أن �أعتقل عنا�صر احلر�س القومي‬ ‫�أفراد العائلة كلهم ومن وجدوه يف‬ ‫الدار �ساعتها تركوا وراءهم طفال‬ ‫��ص�غ�يرا ر��ض�ي�ع��ا ‪ .‬ك ��ان اجل�ي�ران‬ ‫ي�سمعون ب �ك��اءه دون �أن يجر�ؤ‬ ‫�أحد منهم على الذهاب �إليه خ�شية‬ ‫�أن يكون تركهم له م�صيدة العتقال‬ ‫ك ��ل م ��ن ي��دخ��ل ال � ��دار باعتباره‬ ‫متعاطفا م��ع ه��ذه العائلة ورمبا‬ ‫كان هذا الهاج�س �صحيحا قيا�سا‬ ‫على وق��ائ��ع �أخ��رى يف ذل��ك العهد‬ ‫ال��دي�ك�ت��ات��وري الأول ‪ .‬ح�ين طلع‬ ‫النهار وت�أكد اجلريان �أنه الخ�شية‬ ‫من الدخول اىل الدار حملوا الطفل‬ ‫واعتنوا به ثم �سلموه اىل �أقارب‬ ‫لأه �ل��ه‪.‬ه��ل ر�أى �أح��دك��م بيتا من‬ ‫بيوتنا وه��و ف��ارغ م��ن �أه �ل��ه ليال‬ ‫؟ �إذا �أغلقت بابه �أغلقته على قرب‬ ‫بحجرتني ‪ .‬ت�صوروا طفال ر�ضيعا‬ ‫ي�ضج باحلياة يف قرب ‪ .‬بكاء بطول‬ ‫الليل يغالب الوهن ‪ .‬حياة �صغري‬ ‫ال ي��دري مل ت��رك وح �ي��د ًا يف عمى‬ ‫�شا�سع ‪ .‬ب�ك��ا�ؤه ��س��ؤال عبثي عن‬ ‫ح�ضن دافئ و�صدر مفعم باحلليب‬ ‫وبحث عن �صوت ال��وال��د الباعث‬ ‫على الطم�أنينة ‪� .‬إنه ال يعرف �شيئا‬ ‫عن ت�ضاري�س الطغيان التي �ضاع‬ ‫فيها وال ��داه �أو ال�شر ال��ذي ركنه‬ ‫يف ظلمة الوح�شة ‪ .‬و�أعاد الت�أريخ‬

‫اليوم لم يبق‬ ‫من الذكرى غير‬ ‫قطعة معدنية‬ ‫تذكر بعائلة آلوس‬ ‫طمستها ملصقات‬ ‫ورقية لتيار آخر‬

‫نف�سه بوح�شية �أك�ثر ��ض��راوة مع‬ ‫عائلة �آل��و���س …‪.‬حدثتني خالة‬ ‫غ�ف��ران ( فاطمة ك��اظ��م ) ق��ال��ت �أن‬ ‫غ �ف��ران اب �ن��ة ال���ش�ه�ي��دي��ن ر�سول‬ ‫وح �ي��اة وال �ت��ي ف��ارق��اه��ا وعمرها‬ ‫ب�ضعة �أ�شهر تركت عندها لأن �أمها‬ ‫بعد �إعدام ر�سول جاءت مع طفلتها‬ ‫للعي�ش معها وقد �أعتقلت فيما بعد‬ ‫من مكان عملها ( يوم ‪� 1‬آيار ‪1982‬‬ ‫) و�شقيقتها ب�شرى ( ي��وم ‪� 3‬آيار‬ ‫‪ ) 1982‬وح�ي�ن �أع �ت �ق �ل��وا عبا�س‬ ‫�شقيق ر�سول وزوجته �أمل فار�س‬ ‫م��ن بيت وال ��ده �أخ���ذوا �أطفالهما‬ ‫الثالثة معهما ( نادية وكانت تبلغ‬ ‫ال�ساد�سة من العمر �آنذاك و�شقيقني‬ ‫�أ�صغر منها عمرا ) �أعادوا الأطفال‬ ‫بعد �أي ��ام وح�ي��ث �أن ��ه مل يبق من‬ ‫ال�ع��ائ�ل��ة �أح ��د ي�سلمونه الأطفال‬ ‫�أل �ق��وا ب�ه��م ع�ن��د ال��زق��اق م��ن جهة‬ ‫ال�سدة حيث املياه الآ�سنة والكالب‬ ‫ال�سائبة ‪.‬‬

‫ما ذنبهم؟‬

‫الأط��ف��ال ال ي�ع��رف��ون م�ك��ان��ا �آخر‬ ‫ي��ذه �ب��ون ال �ي��ه ف �ف��ي ه ��ذا الزقاق‬ ‫بيتهم وال ي ��درون مل��اذا ه��و مقفل‬ ‫والي�ستطيعون الإي ��واء �إل�ي��ه ‪ .‬مل‬ ‫يجر�ؤ �أحد من �سكان الزقاق والمن‬ ‫�أي مكان على االقرتاب منهم طوال‬ ‫ثالثة �أيام �سوى حماوالت �سريعة‬ ‫خ��اط�ف��ة ك��ان��ت ت�ق��وم ب�ه��ا ممر�ضة‬ ‫�سامرائية تعمل يف م�ستو�صف‬ ‫الزعفرانية وت�سكن الزقاق وتكنى‬ ‫�أم عروبة ‪ .‬كانت �أم عروبة تعاود‬ ‫الأطفال وهم يف مكانهم فتزودهم‬ ‫بالطعام و�أعطتهم بطانية‪ .‬كانت‬ ‫نادية ذات ال�ستة �أعوام تلف نف�سها‬ ‫و�شقيقيها بها وتنحني فوقهما‬ ‫لتحميهما يف ال�ل�ي��ل م��ن الكالب‬ ‫ال �� �س��ائ �ب��ة ال �ت��ي ك��ان��ت ت���أت��ي من‬ ‫�أوج��اره��ا يف ال�سدة ليال نحوهم‬ ‫تهر وتنبح ‪ ،‬وي�ظ��ل الأط �ف��ال يف‬ ‫رعب وهلع كل ليلة و�سط الكالب‬ ‫اال اذا �أ��ش�ف��ق عليهم ج��ار و�أبعد‬ ‫عنهم الكالب ب�سرعة وعاد ليختبئ‬ ‫يف بيته ‪ .‬بعدها ذهبت �أم عروبة‬ ‫اىل املختار ح�سن ورجته �أن ي�أخذ‬ ‫الأطفال عنده باعتباره خمتارا اىل‬ ‫�أن ي�سلمهم اىل قريب لهم ‪ .‬حار‬ ‫املختار ماذا يفعل فهو ال ي�ستطيع‬ ‫�أخذ ثالثة �أطفال اىل بيته والعناية‬ ‫ب�ه��م‪ ،‬وه��و �أي �� �ض��ا‪ ،‬ب��رغ��م �أن ��ه من‬ ‫جهة ال�سلطة ‪ ،‬يخ�شى كغريه من‬ ‫ال �ع��واق��ب ال��وخ�ي�م��ة �إذا ت�صرف‬ ‫دون تخويل‪ .‬فذهب اىل مديرية‬ ‫�أمن الزعفرانية لي�س�أل املدير ر�أيه‬ ‫يف الأمر ‪ .‬تبني �أنهم ال يهمهم �أمر‬ ‫الأطفال وال مانع لديهم �أن ي�صنع‬ ‫بهم املختار ما ي�شاء ‪ .‬جاء املختار‬ ‫و�أم عروبة اىل خالة غفران ورجاها‬ ‫املختار �أن تدله على قريب لهم فلم‬ ‫تتحرك من مكانها حتى طلبت منه‬ ‫�أن يق�سم على �أن��ه لن ينالها �أذى‬ ‫ب�سبب هذا العمل االن�ساين ف�أق�سم‬ ‫ال��رج��ل و�أط�م��أن��ت وذه�ب��ت معهما‬ ‫م�ست�صحبني الأطفال اىل عمة لهم‬ ‫ت�سكن منطقة �أخ��رى ‪.‬مل يخربين‬ ‫�أحد عما �صنعوا بكاظم يف املعتقل‬ ‫ف �ك ��أن��ه ت�لا��ش��ى يف ال�ل�ح�ظ��ة التي‬ ‫�أ�صعدوه فيها �سيارة الأمن العام ‪.‬‬ ‫�أين ذهبوا به ؟ كل ال�شهود يقولون‬ ‫�أنه كان يف املعتقل ‪� .‬أعرف �أنه مل‬ ‫يلبث �أن ذهب يبحث عن ظل دافئ‬ ‫على م�سافة من الزعفرانية يرتبع‬ ‫فيه وينظر يف �سراب الع�صر اىل‬ ‫�أمل يقطع الهجري اليه خارجا من‬ ‫البيوت النائية ‪� .‬س�ألت هل ي�أتي‬ ‫اىل بقايا �أكباد ال�شهداء بانتظام‬ ‫ولو يف املنا�سبات من ي�ستف�سر عن‬ ‫�أحوالهم بعد كل هذه امل�آ�سي ‪ .‬كان‬ ‫اجل��واب ال�أح��د ي�أتي وق��د �أبلغوا‬ ‫غفران مرة للح�صول على م�ساعدة‬ ‫ع�شرين دوالرا فلما ذه �ب��ت قيل‬ ‫لها ال ت�ستحقني لأنك متزوجة ! و‬ ‫لعل اجلواب الأبلغ هو �أمامي الآن‬ ‫على �شاخ�صة معدنية خط عليها‬ ‫نحو ع�شرين ا�سما طم�ستها اليوم‬ ‫مل�صقات ورقية لتيار �آخر ‪.‬‬


‫‪No.(40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫حظــك اليـوم‬ ‫الحمل‬

‫‪ 21‬آذار ‪20 -‬‬ ‫نيسان‬

‫باحلب‪ ،‬فطاقتك الرومان�سية‬ ‫حت�س‬ ‫ّ‬ ‫ب�إمكانك �أن ّ‬ ‫املغناطي�سية جتذب املعجبني‪� .‬إذا كان لديك اهتمام‬ ‫باحلب‪ ،‬ف�إنك �ستكون ملفت ًا للأنظار اليوم ‪ ،‬و �ستجد �أن‬ ‫ّ‬ ‫عيون جميع من حولك حمملقة بك‪ .‬ال ترتدد باظهار حبك‬ ‫للآخرين الذين �سيلتفون حولك متتع باحلياة اليوم ‪.‬‬

‫وطني‪�..‬أحببتك بكل مافيك من �أمل‪�..‬أح�ب�ب�ت��ك لأن��ك موطن �آبائي‬ ‫و�أجدادي‪�.‬أحببتك لأنك العراق مهد احل�ضارات برغم كل اجلراحات‬ ‫والآهات ‪..‬امتدت اليك �أيدي الغدر واجلرمية وحاولوا زرع الفتنة‬ ‫والتفرقة ‪.‬لكنهم مل ي�ستطيعوا وبقيت وطني العراق ‪.‬‬ ‫�أراك جميال كلما ر�أيت علمك مرفرفا وعاليا‪�..‬أراك جميال كلما ر�أيت‬ ‫نخلك مثمرا و�شاخما ‪�..‬أراك جميال كلما ر�أيت ماء دجلة والفرات‬ ‫نقيا �صافيا ممتلئا ‪�..‬أراك جميال يف عيون �أهلك و�أحبابك ووجههم‬ ‫با�سما ‪�..‬أراك جميال كلما ر�أيت طفال متعلما نظيفا مبت�سما ‪�..‬أراك‬ ‫جميال كلما ر�أيت ا�ستاذا ومعلما نافعا ال مغرتبا ‪�..‬أراك جميال كلما‬ ‫ر�أيت طبيبا مهنيا �صادقا يف م�شفاه حا�ضرا ‪�..‬أراك جميال كلما ر�أيت‬ ‫مهند�سا كفوءا معمّرا م�شيّدا الم�ستثمرا ‪�..‬أراك جميال كلما ر�أيت‬

‫من دون تعليق‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬نيسان ‪ 20 -‬احلب املفقود الذي كنت تبحث عنه منذ زمن بعيد‬ ‫أيار‬ ‫�ستجده اليوم‪ ،‬انت يف قمة ن�شاطك العاطفي و اجلميع‬ ‫يريد ان يراك ب�أح�سن حال‪ ،‬يف العمل هنالك خرب قد‬ ‫يغري من بع�ض اخلطط التي كنت قد ر�سمتها ال تت�ضايق‬ ‫و كن مرنا مع املتغريات اجلديدة ‪.‬‬

‫الجوزاء‬

‫‪ 21‬أيار ‪20 -‬‬ ‫حزيران‬

‫�صحفيا مهنيا بقلمه وكامرته للحقيقة نا�شرا ‪�..‬أراك جميال كلما‬ ‫ر�أيت �ضابطا �أنيقا حمرتفا عن �أهله وبلده مدافعا ‪� ..‬أراك جميال‬ ‫كلما ر�أيت وزيرا مواظبا ودقيقا وملتزما ‪� ..‬أراك جميال كلما ر�أيت‬ ‫ع�ضوا برملانيا حا�ضرا وللقوانني م�ش ّرعا ‪� ..‬أراك جميال عندما �أرى‬ ‫الفالح لأر�ضه زارعا وبها ملت�صقا ‪�..‬أراك جميال عندما �أرى العامل‬ ‫يف معمله منتجا ‪�..‬أراك جميال عندما ال �أجد متظاهرا حل ّقه طالبا‬ ‫‪� ..‬أراك جميال عندما ال اجد معتقال مظلوما �صارخا ‪�..‬أراك جميال‬ ‫عندما ال �أرى �أمّا والزوجة تنتظر غائبا مفقودا ‪..‬اراك جميال عندما‬ ‫ال �أجد فقريا وال مت�سوال وال عاطال ‪�..‬أراك جميال عندما �أرى حدائقك‬ ‫و�أزهارك زاهية ب�ألوانها وعطرها فائحا ‪�.‬أبتهل اىل الله بالدعاء ان‬ ‫يحفظك من ك ّل �سوء ومكروه ويجعلك ربي �آمنا‪.‬‬

‫السرطان‬

‫األسد‬

‫‪ 21‬تموز ‪ 20 -‬آب ح ّرك دماغك �سريع ًا‪ .‬لقد حان الوقت لتت�أمّل‪� .‬ستتع ّلم من‬ ‫خالل املالحظة �أكرث بكثري مما �ستتعلمه باالندماج يف‬ ‫الق�ضايا املطروحة ‪ ،‬الرتوّ ي �سي�سمح لك بر�ؤية بع�ض‬ ‫الروابط التي كنت غاف ًال عنها‪ .‬فقط ال تدع ّ‬ ‫جل همك‬ ‫انهاء العمل بل كيف تنهيه بال�شكل االمثل ‪.‬‬

‫العذراء‬

‫‪ 21‬آب ‪20 -‬‬ ‫أيلول‬

‫الميزان‬

‫‪ 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫تشرين األول‬

‫�إح�سا�سك بالأخالق قد يكون مع ّكر ًا بع�ض ال�شيء ‪ ،‬كن‬ ‫حذر ًا ‪ ...‬و �صريح ًا �إذا اقت�ضى الأمر ‪�.‬أنت تكره �أن تكون‬ ‫�شكاك ًا بالآخرين ‪ ،‬لكن بع�ض الأمور تقول لك �أن تخترب‬ ‫هذا احلافز و تت�صرف ب�شكل �أكرث حذر ًا ‪� .‬أن�صت �إىل‬ ‫هذا ال�صوت اخلافت و ال متانع من احل�صول على بع�ض‬ ‫الأجوبة املبا�شرة ‪.‬‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬تشرين األول‪� -‬أنت تتح ّرك ب�سرعة كبرية‪ ،‬ال ميكن �أن يجاريك �أحد‪ .‬ال‬ ‫‪ 20‬تشرين الثاني تنظر �إىل الوراء ‪ ،‬فقط انطلق �إىل الأمام‪�.‬أنت ال حتب‬ ‫�أن تخرب رئي�سك يف العمل �أو زوجتك يف البيت �إىل �أين‬ ‫تذهب‪ ،‬تكره �سلطة اال�ستجواب ‪ ،‬و حتب االنطالق دون‬ ‫�أية قيود ‪ ،‬لكن عليك �أن ال تبالغ بذلك كثري ًا‪.‬‬

‫القوس‬ ‫احلذر واجب‪ ،‬لكن العمل �أف�ضل‪ .‬ا�ستخدم طاقتك لتحويل‬ ‫‪ 21‬تشرين الثاني‪-‬‬ ‫الأ�شياء من �أفكار نظرية �إىل واقع ملمو�س ‪�.‬إنك تعمل‬ ‫‪ 20‬كانون األول بجدّ‪ ،‬رغم ذلك ت�شعر كما لو �أ ّنك ال جتني �شيئ ًا‪ .‬ال تفقد‬ ‫ثقتك بنف�سك‪ ،‬ف�إن امل�شاريع الطويلة الأجل حتتاج �إىل‬ ‫وقت �أطول لتجني ثمارها‪ .‬امنح نف�سك مكاف�أة �صغرية‬ ‫بينما تنتظر املكاف�أة الأكرب‪.‬‬ ‫الجدي‬ ‫‪ 21‬كانون األول‪ -‬تعقلك �سيخدمك كثري ًا‪ .‬كل ما حتتاجه هو و�ضع خطة‬ ‫‪ 20‬كانون الثاني منطقية‪ .‬ا�ستخدم طريقتك يف البحث وطوّ ر خطتك �إىل‬ ‫مدى �أبعد ‪ ،‬هذا ينطبق على م�ساعي العمل و�أمور القلب‬ ‫على حد �سواء‪ .‬اجمع كمية �أكرب من املعلومات قبل �إجراء‬ ‫ذلك التعديل‪ .‬الت�أين خري من العجلة عندما يكون االمر‬ ‫مهما ‪.‬‬

‫مكالمة هاتفية مع األم عند المشاكل تهدئ األعصاب‬ ‫مكاملة هاتفية مع ال��وال��دة والأم يزيل عنك ال�ضغط ي�ؤثر على الثقة‬ ‫واجلهد النف�سي والتوتر ويجلب لك ال�شعور بالر�ضى واالرت � � � �ب� � � ��اط‬ ‫والراحة وعلى ح�سب ر�أي الدرا�سة فت�أثري التكلم مع العاطفي ب�ين الأم‬ ‫الوالدة له نف�س ت�أثري عناق الأم لطفلها لأن �صوت الأم والأط � � �ف� � ��ال حديثي‬ ‫ي�ساعد على �إفراز وتن�شيط هرمون ال�شعور بالراحة ال � ��والدة‪ ،‬وي�ع�م��ل على‬ ‫والرخاء الذي بدوره يقلل من م�ستوى الإجهاد وال�ضغط ت���وازن ال �ع��واط��ف عند‬ ‫النف�سي‪�.‬صوت الأم ل��ه ت��أث�ير ال�ع�ن��اق‪ .‬بعد جتربة ال�ضغط النف�سي‪ .‬حيث‬ ‫مريرة �أو حلظة نف�سية متعبة تعمل املكاملة الهاتفية مع اك��دت التجارب (�أي�ض ًا‬ ‫الأم يف رفع م�ستوى هرمون الأوك�سيتو�سني‪ ،‬الذي على احليوانات) �أن هذا‬ ‫يعطي �شعور ًا بالراحة والر�ضا‪.‬هذا هو اال�ستنتاج ال �ه��رم��ون ي �ف��رز ب�شكل‬ ‫الذي تو�صل �إليه العلماء بعد فح�ص ‪ ٦١‬من الفتيات زائ � ��د ع �ن��د الإح��ت��ك��اك‬ ‫ت�تراوح �أعمارهن بني ‪ ١٢-٧‬عاما‪ ،‬عانني من رهبة اجل�سدي ب�ين الأمهات‬ ‫امل�سرح (اخلجل ال�سلبي ال�شديد واخلوف من الف�شل) و�أطفالهن‪.‬العلماء يف‬ ‫وكان على الفتيات التحدث �أمام جمهور من الغرباء ه ��ذه ال�ت�ج��رب��ة �أرادوا‬ ‫وحل بع�ض العمليات احل�سابية‪.‬وبعدها كان عليهن الت�أكد ما �إذا كان �صوت‬ ‫�إحت�ضان الأم �أو �إ�ستالم مكاملة هاتفية �أو م�شاهدة الأم ل��وح��ده ل��ه نف�س‬ ‫فيلم‪ .‬قام العلماء على اثرها يف جامعة وي�سكون�سن الأثر على �إفراز هذا الهرمون �أم ال‪ .‬حيث قام العلماء‬ ‫مادي�سون فح�ص م�ستوى هرمون ال�ضغط النف�سي بفح�ص م�ستوى الكورتي�سول والأوك�سيتو�سني قبل‬ ‫ال�ك��ورت�ي���س��ول ‪ Cortisol‬يف ال �ل �ع��اب وفح�ص التجربة وبعدها عدة مرات‪ ،‬وا�ستنتجوا �أن م�ستوى‬ ‫هرمون ال��راح��ة الأوك�سيتو�سني ‪ Oxytozin‬يف الكورتي�سول يف اللعاب عند جميع الفتيات (‪ ٦١‬فتاة)‬ ‫بول الفتيات ‪.‬ويتم �إفراز هرمون الأوك�سيتو�سني يف بعد التحدث �أمام اجلمهور وحل امل�س�ألة �إزداد ب�شكل‬ ‫الدماغ واملعروف �أي�ض ًا بهرمون احلب ‪ .‬هذا الهرمون مرتفع‪ .‬كما ن�شر يف املجلة ‪Proceedings of‬‬ ‫‪the Royal Society‬‬ ‫‪ .B‬عند املجموعة التي‬ ‫ع� �م ��دت ع��ل��ى االت�����ص��ال‬ ‫بالوالدة والأم �إنخف�ض‬ ‫وزع االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من املربعات الت�سعة ال�صغرية م���س�ت��وى الكورتي�سول‬

‫س����������������ودوك����������������و‬

‫‪ ,‬ثم �أكمل توزيع باقي االرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫الدلو‬

‫الحوت‬

‫�إركب املوجة‪� ،‬أنت مليء بالعاطفة والرومان�سية اليوم‪،‬‬ ‫لذا انطلق قدم ًا‪� .‬أنت مزاجي كثري ًا اليوم ‪ ،‬فمرة هنا و‬ ‫مرة هناك ‪ ،‬وقد تبدو ت�صرفاتك جنون ًا ‪ .‬خذ بع�ض الوقت‬ ‫لرتتيب �أفكارك و تطلعاتك ‪ .‬يف العمل �سي�صل �شخ�ص‬ ‫جديد يدعي انه يريد م�ساعدتك عليك ان حتذر منه ‪.‬‬

‫يعرف الجوابا‬ ‫سؤاال في فمي ‪ ..‬ال ُ‬ ‫ُوكن ً‬

‫‪ SMS‬ال���������ن���������اس‬

‫*من طين انت نعم بس للجمال اسباب‬ ‫معقولة طينك ذهب والناس هاي تراب‬

‫* أنا أحبك يا من تسكنين دمي‬ ‫إن كنت في الصين ‪ ،‬أو كنت في القمر‬ ‫ففيك شيء من المجهول أدخله‬ ‫و فيك شيء من التاريخ و القدر‬

‫* أحبـــك ما أحب غــــــيرك بداالك‬ ‫أوشوقي مابدى الغيرك بس بداالك‬ ‫أنــا ويـن القــى يا راوي بداالك‬ ‫مــالك ومــن الســـــما نازل عليه‬

‫ُ‬ ‫موسم‪..‬‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫فالطير‬ ‫* لنفترق أحبابا‪..‬‬ ‫ٍ‬ ‫ُ ِّ‬ ‫تفارق الهضابا‪ ..‬والشمس يا حبيبي‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫تحاول الغيابا‬ ‫عندما‬ ‫أحلى‬ ‫تكون‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الشك والعذابا‬ ‫ُك َّن في حياتي َّ‬ ‫مرة سرابًا‪..‬‬ ‫ُكن مر ًة‬ ‫أسطورة‪ُ ..‬كن ً‬ ‫ً‬

‫‪ -2+1‬من الأ�سماء التي �أطلقتها‬ ‫العرب على املحيط الأطل�سي ‪-‬‬ ‫عبدة النار‬ ‫‪-3‬مدينة �أملانية ‪� -‬ضمري مت�صل‬ ‫ وثب‬‫‪ -4‬للنداء ‪ -‬يف الوجه‬ ‫‪ -5‬من �أ�سمائه « هي�صر �أبو لُبد»‬ ‫‪ -6‬غلُظ ‪ -‬نِعم (م)‬ ‫‪ -7‬الإنتفاخ ‪� -‬سهل الإنقياد‬ ‫‪� -8‬أول من جل�أ �إىل االختبار‬ ‫يف اختيار املتقدمني للوظائف‬ ‫احلكومية‬ ‫‪ -9‬مت ّنى ‪ -‬م�سافات (م)‬ ‫‪ -10‬نظر من خالل ثقب الباب ‪-‬‬ ‫�أقوى م�ضخة يف الوجود‬

‫‪ -1‬مدينة عراقية ‪-‬‬ ‫مت�شابهان‬ ‫‪ -2‬حرف نداء للندبة ‪ -‬برر‬ ‫‪ -3‬ظهر ‪ -‬خرق يف ال�سرت‬ ‫ونحوه على قدر العني‬ ‫يُنظر فيه‬ ‫‪ّ -4‬‬ ‫فك ‪ -‬ق�ضبان النخلة‬ ‫‪� -5‬أ�صلح البناء ‪ -‬للنهي‬ ‫ للجر‬‫‪� -6‬أنواع و �أ�صول ‪ -‬ير�شد‬ ‫حام‬ ‫‪ -7‬عا�صمة �إفريقية ‪ِ -‬‬ ‫‪ -8‬رمز جربي ‪ -‬احلذاء‬ ‫‪ -9‬ملكي ‪ -‬مت�شابهان‬ ‫‪ -10‬ق�سمة غري عادلة ‪-‬‬ ‫وعاء‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10 9‬‬

‫ط�������رائ�������ف ال�����ن�����اس‬

‫‪ 21‬كانون الثاني‪ -‬كن �صبور ًا وال ت�ست�سلم للإغراء‪ .‬ال تكن �سريع ًا جد ًا يف‬ ‫‪ 20‬شباط‬ ‫القفز �إىل ت�س ّلق الأعايل‪ .‬الآخرون لديهم احلق يف �آرائهم‪،‬‬ ‫ً‬ ‫و�إذا �أتقنت اال�ستماع بدال من �أن تنهمر بالو�صايا على‬ ‫من حولك ‪ ،‬فقد ت�سمع بع�ض احلكم املفيدة جد ًا ‪ .‬عليك ان‬ ‫ت�ستفيد من جتارب الآخرين كي ال تقع يف اخطائهم ‪.‬‬

‫‪ 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫آذار‬

‫الكلمات األفقية‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫أعط اهتمام ًا اليوم ملن‬ ‫‪ 21‬حزيران ‪� 20 -‬أنت بحاجة لبع�ض الب�صرية ‪ِ � ،‬‬ ‫تموز‬ ‫حولك‪ .‬ال ت�صرف انتباهك ب�سهولة عن الأمور املحيطة‬ ‫بك‪ ،‬وال تخرج عن املو�ضوع املطروق �أمامك‪ .‬قد يفاج�أ من‬ ‫حولك برتكيزك املفاجئ‪ .‬و قد تتفاج�أ ب�سرعة جتاوبهم‬ ‫مع افكارك ‪.‬‬

‫�إن جوهر النجاح يكمن يف فريق العمل‪ .‬جد من ي�شاطرك‬ ‫ال ّر�أي لإحراز التقدّم اليوم‪ .‬تنقل عالقتك مع �أ�شخا�ص‬ ‫ربا من‬ ‫اليوم من زمالء عمل �إىل �أ�صدقاء رمبا‪� ،‬أو مّ‬ ‫�أ�صدقاء �إىل �أكرث من �أ�صدقاء‪ .‬كن �إيجابي ًا مع هذا التحول‬ ‫بق�ضاء بع�ض الوقت معهم بعيد ًا عن املكتب �أو العمل‪.‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫‪1‬‬

‫العمل يريد ان ي�أخذ منك وقتا اطول من الذي تخ�ص�صه‬ ‫له‪ ،‬عليك بذلك لأن هذه الفرتة هي فرتة ن�شاطك الذهبية و‬ ‫التي قد ال تتكرر كثريا‪� ،‬ستجد الكثري من االمور ال�سارة‬ ‫يف العمل و التي �ستجعل حياتك االجتماعية و حتى‬ ‫العاطفية اف�ضل من ال�سابق ‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واحـــة‬

‫* التلوم الي يريدك لو قسى مرة عليك عاتبة وافهم شعورة‬ ‫وداوي جروحة بيدك‬ ‫* ياكثر شوقي الك ويابخت شوقي بيك كل ساعة ادك وأسالك مر‬ ‫ذكري على طاريك‬

‫*حم�ش�ش راح ي�شوف نتائج امتحان الوزاري جان ي�شوف النتيجة را�سب رجع‬ ‫للبيت كال لأمة كلها �صوجج كالتة لي�ش ابني كال طول ال�سنة كاعدة تلعبني‬ ‫واخر يومني من االمتحان تدعيلي ‪....‬‬ ‫* واحد وكف تك�سي ‪ ،‬جان ابو التك�سي يكله ‪� :‬شوف �شرق بغداد ماروح‬ ‫اختطافات‪ ،‬غرب بغداد ماروح اغتياالت ‪� ،‬شمال بغداد ماروح مداهمات ‪ ،‬جنوب‬ ‫بغداد ماروح اعتقاالت ‪ ،‬وين تريد اوديك خوية؟‬

‫ه��������������ل ت��������ع��������ل��������م ؟‬ ‫*�أن امللك الإنكليزي �أدوار الثامن تنازل عن احلكم من �أجل حبيبته‪.‬‬ ‫*�أن العامل ( �شرود نغر ) هو الذي �أجرى جتربته ال�شهرية لإثبات �أن قطته حية‬ ‫وميتة يف الوقت نف�سه ‪.‬‬ ‫*�أن القارة الأوروبية تبتعد ‪� 10‬سم عن القارة الأمريكية كل �سنة ‪.‬‬ ‫*�أن القانون الفرن�سي ال ي�سمح لأبناء العمومة بالزواج ا ّال ب�أذن خا�ص من‬ ‫رئي�س اجلمهورية ‪ ,‬وين�شر الزواج يف اجلريدة الر�سمية ‪.‬‬ ‫*�أن الإن�سان على القمر يظهر لناظره من ن�صف الكرة اجلنوبي مقلوبا ر�أ�سا‬ ‫على عقب‬ ‫*�أننا منوت ب�شكل �أ�سرع من قلة النوم عن قلة الطعام‪.‬‬ ‫ب�شكل �سريع بالن�سبة للواتي مل يتلقني �إت�صاال من‬ ‫الأم‪�.‬أما م�ستوى هرمون الراحة الأوك�سيتو�سني ازداد‬ ‫يف بول الفتيات اللواتي قمن باالت�صال والتحدث مع‬ ‫الأم بعد الوقوف �أمام اجلمهور‪ .‬وكان هذا الهرمون‬ ‫على نف�س امل�ستوى عند العناق املبا�شر وعند التكلم‬ ‫يف الهاتف مع الأم‪� .‬أما عند الفتيات‪ ،‬اللواتي مل يكن‬ ‫لهن ات�صال مع الأم فلم تتغري ن�سبة الأوك�سيتو�سني‬ ‫عندهن‪.‬لذلك على الأم عند ال�شعور ب�أن الطفل بحاجة‬ ‫�إىل م�ساندة �أو عند الف�شل‪ ،‬القيام بالتكلم معه بلطف‬ ‫وحنان وع��دم ال�ضغط عليه وتوبيخه‪ ،‬لأن ال�ضغط‬ ‫النف�سي ال ميكن معاجلته ب�ضغط �أخر‪.‬‬

‫م�����ا ق�����ل ودل‬ ‫* لقد حملت ال�صخر و احلديد فلم �أجد �أثقل من الدين‬ ‫* لقد ذقت الطيبات كلها فلم �أجد �أحلى من العافية‬ ‫كال�صرب مُر يف مذاقه لكن نتائجه �أحلى من الع�سل‬ ‫*ال�صرب ِ‬ ‫َ‬ ‫* ُرب نقمة حتمل يف طياتها نعمة‬ ‫*غلط �شائع خري من �صواب جمهول‬ ‫*ال�سعادة هي ال�شيء الوحيد الذي منلكه عندما نعطيه‬ ‫*بال�شكر تدوم النعم‬ ‫*ال تطعن يف ذوق زوجتك فقد اختارتك �أو ًال‬

‫اخـــتـبـــ���ارات الش���ــخــصيـــة‬ ‫ترتيبك يف العائلة يك���شف‬ ‫�شخ�صيتك‬ ‫وفقا للبحث الذي بني يدينا‪،‬‬ ‫ي�ؤثر موقعك يف العائلة �سواء‬ ‫املتو�سط‬ ‫كنت املولود الأول �أو‬ ‫ّ‬ ‫�أو �أخر العنقود على �شخ�صيتك‬ ‫امل�ستقبلية‪ .‬ولكن �إىل �أي مدى‬ ‫وملاذا هذا املو�ضوع ال يزال‬ ‫مثارا للجدل‪.‬‬ ‫�أخترب نف�سك ‪:‬‬ ‫الطفل االول ‪:‬‬ ‫ميتازون بالأهداف املحددة‪،‬‬ ‫يحبون الكمال و�أحيانا‬ ‫يدافعون بب�سالة عن �آرائهم‬ ‫وافكارهم‪ .‬لديهم ح�س قوي‬ ‫بامل�س�ؤولية‪ ،‬وغالبا ما يتبعون‬ ‫القوانني والأنظمة يف حماولة‬ ‫لإر�ضاء اجلميع واحل�صول‬ ‫على ال�سيطرة املطلقة‪ .‬يقول‬ ‫عامل النف�س دانيال �أيك�شتاين‪،‬‬ ‫دكتوراه‪ ،‬من جامعة �أوتاوا يف‬ ‫�أريزونا‪� .‬أنهم الفائزون دائما‪.‬‬ ‫من م�شاهري هذه الفئة‪:‬‬ ‫الر�ؤ�ساء ترومان‪ ،‬وجون�سن‪،‬‬ ‫وكارتر‪ ،‬وجورج دبليو‬ ‫بو�ش‪ ،‬و�أوبرا وينفري‪ ،‬وبيل‬ ‫كو�سبي‪ ،،‬وبيرت جيننغز‪،‬‬ ‫وجاكي �أونا�سي�س كيندي‪.‬‬ ‫الطفل الوحيد‪:‬‬ ‫الطفل الوحيد مثل الطفل الأول‪،‬‬ ‫لكن مبميزات �أكرث تطرفا‪ .‬فهم‬ ‫يتحملون امل�س�ؤولية ب�شكل‬ ‫جيد جدا‪ ،‬ويحبون القيام بكل‬

‫�شيء ب�شكل مثايل‪ ،‬وغالبا ما‬ ‫ين�سجمون مع الأ�شخا�ص الأكرب‬ ‫�سنا‪.‬‬ ‫من م�شاهري هذه الفئة‪:‬‬ ‫فرانك �سيناترا‪ ،‬وروبرت دي‬ ‫نريو‪ ،‬و�ألنت جون‪ ،‬ولورين‬ ‫باكال‪ ،‬وروبن وليامز‪.‬‬ ‫املتو�سط‪:‬‬ ‫الطفل‬ ‫ّ‬ ‫وت�شمل الأطفال الذين يقعون‬ ‫بني �أول طفل و�أ�صغر طفل‬ ‫بغ�ض النظر عن العدد‪ ،‬يتفق‬ ‫�أكرث اخلرباء ب�أنّ الأطفال‬ ‫املولودين يف الو�سط هم الأكرث‬ ‫�صالبة‪ ،‬وعنادا‪ .‬فهم يحاولون‬ ‫ب�شكل ثابت �أن يربزوا بني‬ ‫�أ�شقائهم الآخرين‪ ،‬الذين ك�سبوا‬ ‫خا�صة ب�سبب ترتيبهم يف‬ ‫منزلة ّ‬ ‫العائلة بدون جهد (الطفل الأول‬ ‫والطفل املدلل ال�صغري)‪.‬ووفقا‬ ‫لكون انه تقل ن�سبة �إر�سال‬ ‫الأطفال الذين يقعون يف الو�سط‬ ‫�إىل املدار�س اخلا�صة بن�سبة‬ ‫‪ %25‬مقارنة مع �أ�شقائهم‪ ،‬كما‬ ‫�أنهم من املحتمل �أن ال يح�صلوا‬ ‫على ما يرغبون به خم�سة‬ ‫�أ�ضعاف �أ�شقائهم‪.‬ومييل الأطفال‬ ‫يف هذه الفئة �إىل الثورة‬ ‫وحب التناف�س‪ ،‬وقد ال ي�شعر‬ ‫باالنتماء ب�شكل كامل للعائلة‬ ‫ب�سبب الفروق يف املعاملة‪.‬‬ ‫ولكنهم مع ذلك حمبون لل�سالم‪،‬‬ ‫ودبلوما�سيون‪ ،‬ومرنني وميتاز‬ ‫الكثري منهم ب�أنهم اجتماعيون‪،‬‬

‫وم�ستقلون‪ ،‬وكرماء‪.‬‬ ‫من م�شاهري هذه الفئة‪:‬‬ ‫ديفيد ليرتمان‪ ،‬ودونالد ترامب‪.‬‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫هناك ا�ستثناءات لقواعد ترتيب‬ ‫العائلة‪ ،‬مثل الفجوة العمرية‬ ‫الكبرية بني الأ�شقاء‪ ،‬تعدد الآباء‬ ‫�أو الأطفال املتبنون والوالدات‬ ‫املتعدّدة‪ ،‬وكلها ت�ؤثر على‬ ‫النتائج‪.‬‬ ‫�أ�صغر �أفراد العائلة‪:‬‬ ‫عادة ما يتم تدليل �أ�صغر �أفراد‬ ‫العائلة‪ ،‬تتم �إحاطته بطوق من‬ ‫الرعاية واالهتمام‪ ،‬كما يلقى‬ ‫الدالل واملعاملة اخلا�صة من كل‬ ‫�أع�ضاء العائلة تقريبا‪ ،‬لذا يكرب‬ ‫ويكرب معه ال�شعور ب�أنه ال ميكن‬ ‫�أن يخط�أ‪ .‬لذا فغالبا ما يكون‬ ‫الأ�صغر الأكرث حبا للمجازفة‪،‬‬ ‫واملخاطر‪ ،‬والقيام ب�أمور ال‬ ‫ميكن لأ�شقائه حتى التفكري‬ ‫بها‪ ،‬وامل�شكلة �أنه غالبا ما ينجو‬ ‫ب�أفعاله‪ ،‬لأنه يبقى دائما يف نظر‬ ‫اجلميع الأ�صغر والأقل خربة‪.‬‬ ‫وعلى العموم ميتاز الأ�شخا�ص‬ ‫من هذه الفئة بالإبداع‪ ،‬واحل�س‬ ‫الفكاهي‪ ،‬والغرابة‪ .‬كذلك فهم‬ ‫مثابرون‪ ،‬ومقنعون‪ ،‬ومناورون‬ ‫رائعون‪ ،‬وغالبا ما يتمنون لو‬ ‫بقوا �أطفاال �إىل الأبد‪ .‬وب�سبب‬ ‫هذا ال�شعور‪ ،‬فهم معر�ضون‬ ‫�أكرث من غريهم للإ�صابة‬ ‫باال�ضطرابات النف�سية وم�شاكل‬

‫املخدرات والكحول‪.‬‬ ‫من م�شاهري هذه الفئة‪:‬‬ ‫كايتي كوريك‪ ،‬رو�س بريو‪،‬‬ ‫غولدي هون‪ ،‬جيم كاري‪ ،‬جاي‬ ‫لينو‪ ،‬بلور بيلي‪ ،‬درو كاري‪،‬‬ ‫و�ستيف مارتن‪.‬‬ ‫اال�ستثناءات‪:‬‬ ‫هل �شخ�صيتك ال تقرتب من‬ ‫�أو�صاف ترتيبك يف العائلة‬ ‫املذكور �آنفا ؟ من اجلدير‬ ‫باملالحظة هنا وجود عدّة‬ ‫اختالفات ميكن �أن ت�ؤثر على‬ ‫قاعدة الرتتيب العائلي‪� .‬إذا‬ ‫كان هناك فرق كبري يف عدد‬ ‫ال�سنوات بني الأ�شقاء‪ ،‬ف�سوف‬ ‫تنقطع �سل�سلة الرتتيب وتبد�أ‬ ‫من جديد‪ ،‬على �سبيل املثال‪،‬‬ ‫�إذا كان الفرق �ستّ �سنوات بني‬ ‫الطفل الأول والثاين‪ ،‬ف�سوف‬ ‫ي�أخذ الطفل الثاين نف�س ميزات‬ ‫�شخ�صية الطفل الأول‪.‬كذلك‬ ‫ميكن �أن يختل ترتيب ال�سل�سلة‬ ‫باختالف نوع املولد‪ .‬على �سبيل‬ ‫املثال‪� ،‬إذا كان الطفل الأول بنتا‬ ‫والثاين ولدا‪،‬فقد يواجه الطفل‬ ‫الثاين بع�ض �صفات �شخ�صية‬ ‫الطفل الأول‪ ،‬لأنه الطفل الأول‬ ‫الذكر‪ .‬كما ت�ؤثر عوامل �أخرى‬ ‫على ميزات الرتتيب يف العائلة‬ ‫مثل وفاة �أحد الأ�شقاء‪ ،‬والأطفال‬ ‫املتبنون‪ ،‬والأ�شقاء من �أب �أو‬ ‫�أم �أخرين‪� ،‬أو الأطفال الذين‬ ‫يعي�شون بعيدا عن �أ�شقائهم‪.‬‬


‫نعرف كل ما نقول‬ ‫ونقول كل ما نعرف‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪No.(40) - Tuesday 14, June, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )40‬الثالثاء ‪ 14‬حزيران ‪2011‬‬

‫برغم أنها ال تغتفر مهما بلغ الحب بينهما‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫صباح الخير أيتها األوهام !!‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫تعبت املطارات والطائرات وهي تنقل الو�سطاء واحلكماء وفاعلي‬ ‫اخلري ‪ ،‬يتداعون بني بغداد وحوا�ضرها وبواديها وعوا�صم العامل‬ ‫على م��دى ثمانية �شهور م��ري��رة ‪ ،‬مل�صاحلة �سيا�سية ب�ين الأو���س‬ ‫واخلزرج ‪ ،‬وت�شكيل حكومة عراقية مائة باملائة ‪� ،‬شريفة مائة باملائة‬ ‫‪ ،‬تخاف الله ور�سوله واليوم الآخر ‪ ..‬ويف كل الأحوال ‪ ،‬ف�إن عر�ض‬ ‫الأ�شجان على الغرباء هوان !‪.‬‬ ‫جل���أوا �إىل املعتقدات والطقو�س والأ�ساطري ‪ ،‬من �إح��راق البخور‬ ‫وال�صندل ‪� ،‬إىل ا�ستخارة النجوم وفناجني القهوة ‪� ،‬إىل اال�ستعانة‬ ‫ب�صانعي احلجابات و�أ�صحاب الكرامات ‪ ،‬حر�ص ًا منهم �أن ال ت�صل‬ ‫الأمور �إىل مفرتق طرق !‪.‬‬ ‫وبعد �صرب طالت حباله ‪ ،‬وانتظار �أ�صبح ممُ ًال ‪ ..‬اجتمع اخل�صوم حول‬ ‫املائدة ‪ ،‬وقالوا كلمات ال ع ّد لها وال ح�صر ‪ ،‬وا�ست�شهدوا باملعلقات يف‬ ‫ذاكرتهم من امل�أثورات ‪ ،‬و�ألقيت ق�صائد ال�شعر ‪ ،‬و�صدحت احلناجر‬ ‫بالزغاريد والأغ���اين ‪ ،‬واكتملت ال��زف��ة ‪ ،‬ووزع���ت القهوة املُ��� ّرة ‪..‬‬ ‫ت�صافحوا ‪ ،‬وتعانقوا ‪ ،‬ون�سوا العتاب ‪ ،‬وقائمة احل�ساب ‪.‬‬ ‫ومن مفارقات الدنيا والزمان ‪� ،‬أن يبتعد من ّ‬ ‫يحق له الإقرتاب ‪ ،‬و�أن‬ ‫ي�سكت من ّ‬ ‫يحق له الكالم !‪.‬‬ ‫ا�ستعرا�ض �سريع ملا جرى من ت�سل�سل احلوادث ‪ ..‬يك�شف العجب !‪.‬‬ ‫ث ّم م ّرت �أيّام تتبعها �شهور ‪ ..‬و�إذا باخلالفات‬ ‫بقيت قائمة ك�أحكام القدر تفر�ض نف�سها على‬ ‫اجلميع ‪� ،‬أرادوا �أو مل يريدوا ‪� ..‬أقدموا �أو‬ ‫ت����رددوا ‪ ..‬و�إذا ب��ع��رائ�����س الأح��ل�ام التي‬ ‫كانت محُ لقة بني الأر�ض وال�سماء ب�أجنحة‬ ‫لي�س لها �أق��دام ‪ ،‬تهبط �إىل احلافات ‪ ،‬و�إذا‬ ‫بالأع�صاب تتوتر ‪ ،‬وال�صدور ت�ضيق بال�شك‬ ‫‪ ..‬ولي�س هناك غري �س�ؤال واح��د ‪ ،‬ي�س�أله‬ ‫النا�س ‪:‬‬ ‫ماذا فعلتم بنا �أيّها املختلفون ؟ ماذا تفعل بنا‬ ‫الأيام ؟ وما فعلناه نحن ب�أنف�سنا ؟!‪.‬‬ ‫ك ّ��ل واح��د يناف�س دون كي�شوت ويت�صيّد‬ ‫املعارك من الهواء ‪ ..‬مع طواحني الهواء !‪.‬‬ ‫واقع احلال �أمامنا ‪ ،‬بالعد�سات وامليكروفونات ‪� ،‬شاهد ال يكذب ‪.‬‬ ‫مل يتقبّل خ�صوم ال�سيا�سة الهزمية بروح العب ال�شطرجن الأ�صيل‬ ‫العراقي وحده يدفع احل�ساب غالي ًا من‬ ‫يف مباراة ريا�ضية ‪ ..‬بينما‬ ‫ّ‬ ‫�شالالت دم مهدور ‪� ،‬أو من جماعته ومواجعه ‪� ،‬أو من دموع تغلبه‬ ‫وال يغلبها ‪ ..‬كلما �أراد �أن يتنف�س ال�صعداء ‪ ،‬غامروا يف �أزمة جديدة‬ ‫‪ ،‬ليجد نف�سه �أمام �سراب و�أوهام ‪� ..‬أنقا�ض ‪ ،‬و�أكوام حجر ‪ ..‬ال �أحد‬ ‫يعرف ماذا تبقي ‪ ..‬وماذا تذر ؟!‪.‬‬ ‫يكفي وحده ‪ ،‬ذلك امل�شهد املثري ‪ ،‬الذي جرى يف جمل�س النواب بني‬ ‫نائبني و�صلت حرب الأع�صاب بهما �إىل ال�سباب وال�شتيمة ‪ ،‬لي�شرح‬ ‫لنا فكرة الوهم بال رتو�ش ‪ ..‬حتى �أن املتابع ‪ّ ،‬‬ ‫كل مُتابع ‪ ،‬يقف �أمامه‬ ‫�ساهم ًا واجم ًا !‪.‬‬ ‫هذا م�شهد يخلع القلوب من ال�ضحك ‪ ..‬ولكنه �ضحك كالبكا !‪.‬‬ ‫م ّرت �سنون ثمان ‪ ،‬ونحن ننتظر حتية ال�صباح نديّة حلوة ‪ ..‬وما الح‬ ‫نور ال�صبح ‪ ،‬وال طلع النهار ‪ ..‬ويف ّ‬ ‫كل مرة ن�ستيقظ من رقادنا على‬ ‫فنتب�سم ونقول ‪:‬‬ ‫كوميديا وطن ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫�صباح اخلري �أيتها الأوهام !!‪.‬‬

‫الزوجة أمام خيانة الزوج‪ ...‬تتحمل أو‬ ‫تغفر أو تنتقم‬ ‫يُ���ق���ال �إنَّ امل������ر�أة ت��ت��ح��م��ل �أي‬ ‫ع��ي��ب يف زوج��ه��ا �إال اخليانة‬ ‫وال��ب��خ��ل‪ ،‬ف���امل���ر�أة مهما بلغت‬ ‫درج����ة ح��ب��ه��ا ل��زوج��ه��ا ال تغفر‬ ‫خيانته وال حتتمل بخله‪ ،‬ويف‬ ‫ما عدا هذين العيبني اخلطريين‬ ‫ت�����س��ت��ط��ي��ع امل������ر�أة ان تتحمل‬ ‫وتغفر وت�سامح‪ .‬اخليانة ُتفقد‬ ‫امل���ر�أة ثقتها بنف�سها وبالعامل‬ ‫مهب‬ ‫م��ن حولها‪ ،‬وت�ضعها يف ّ‬ ‫ال�شكوك التي تقودها اىل طلب‬ ‫ال��ط�لاق‪ .‬و���ص��دم��ة اخل��ي��ان��ة قد‬ ‫ت�����ؤدي ببع�ض ال���زوج���ات اىل‬ ‫ارت����ك����اب ج���رمي���ة‪ .‬ول���ك���ن هل‬ ‫ت�ستطيع �أي ام��ر�أة �أن تخالف‬ ‫كل التوقعات وت�سامح وتغفر‬ ‫خ��ي��ان��ة زوج��ه��ا؟ ه��ل ت�ستطيع‬ ‫�أن تن�سى ف��ع ً‬ ‫�لا ه���ذه اخليانة‬ ‫ومتحوها من قامو�س حياتها؟‬ ‫الإج��اب��ة نبحث عنها من خالل‬ ‫هذا التحقيق‪.‬‬

‫رد الفعل يتوقف على نوعية‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬ف����إذا كانت تعاين‬ ‫من ا�ضطرابات وعدم الثبات يف‬ ‫امل�شاعر والعالقات �أو �إذا كانت‬ ‫تعاين من ا�ضطرابات عالقتها‬ ‫بج�سدها �أي ال يعجبها ال�شكل‬ ‫العام جل�سدها‪ ،‬يتميز رد فعلها‬ ‫ب��االن��دف��اع��ي��ة ال��ع��ال��ي��ة وفقدان‬ ‫الأع�صاب وقد ي�صل الأم��ر �إىل‬ ‫القتل‪.‬بينما تعتمد قدرة املر�أة‬ ‫ع��ل����ى ال�����س��م��اح ح�سب الن�ش�أة‬ ‫االجتماعية والنف�سية ال�سليمة‬ ‫لها‪ ،‬فالزوجة التي تغفر خيانة‬ ‫زوجها الب��د و�أن تكون ن�ش�أت‬ ‫يف �أ����س���رة �سليمة ر�أت فيها‬ ‫ال��ن��م��وذج اجل��ي��د ل��ل��زوج�ين يف‬ ‫�أبويها فتعلمت منهما كيف ُتدار‬ ‫الأزمات‪ ،‬والت�سامح واملغفرة»‪.‬‬

‫احتواء الزوج والوقوف‬ ‫بجانبه‬

‫صورة المرأة النفسية في‬ ‫مواجهة خيانة الزوج‬

‫عندما تكت�شف الزوجة خيانة‬ ‫زوج��ه��ا ي�صعب عليها التحكم‬ ‫يف رد ف��ع��ل��ه��ا ال�����ذي يت�صف‬ ‫ب��احل��دة يف تلك املرحلة نظر ًا‬ ‫ل��ع��واط��ف��ه��ا اجل��ي��ا���ش��ة‪ ،‬ه���ذا ما‬ ‫ي����ؤك���ده ال��دك��ت��ور ه���اين حامد‬ ‫�أ�ستاذ الطب النف�سي يف جامعة‬ ‫القاهرة‪.‬ويقول الدكتور هاين بح�سب جملة (لها‬ ‫)‪« :‬رد فعل امل��ر�أة يف البداية يكون فيه الكثري من‬ ‫احل��دة واالن��دف��اع‪ ،‬وغالب ًا م��ا ت�صاحبه انفعاالت‬ ‫وجدانية متتزج بني االكتئاب واحل��زن ال�شديد‪،‬‬ ‫وذلك نتيجة لتكوينها البيولوجي وال�سيكولوجي‪،‬‬ ‫فالرجل بالن�سبة اىل املر�أة درع الأمان الوحيد يف‬

‫الدنيا‪ ،‬فالدين واملجتمع ال ي�سمحان ب���أن يكون‬ ‫هناك �أك�ثر من رجل يف حياة امل��ر�أة بينما التعدد‬ ‫م�سموح للرجل‪ ،‬وبالتايل تتمحور حياة الزوجة‬ ‫حول زوجها‪ ،‬لذا ف�إن ال�شعور باخليانة يكون قات ًال‬ ‫لها»‪.‬ولكن ملاذا يتناق�ض رد فعل الزوجات من قتل‬ ‫ال���زوج �إىل م�ساحمته؟ يجيب ح��ام��د‪« :‬اختالف‬

‫زها حديد تفتتح‬ ‫متحف «ريفرسايد»‬ ‫في اسكوتلندا‬ ‫رنا األبيض‪« :‬الزنا» في مجتمعاتنا‬ ‫يفوق مشاهد اإلغراء في الدراما‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫اف���ت���ت���ح���ت امل���ع���م���اري���ة‬ ‫ال�بري��ط��ان��ي��ة م��ن �أ�صل‬ ‫ع����راق����ي‪ ،‬زه����ا ح��دي��د‪،‬‬ ‫«م��ت��ح��ف ريفر�سايد»‬ ‫يف م���دي���ن���ة غال�سكو‬ ‫ب��ا���س��ك��وت��ل��ن��دا‪ ،‬وعلى‬ ‫ال����رغ����م م����ن �شهرتها‬ ‫ال���ع���امل���ي���ة و�أب��ن��ي��ت��ه��ا‬ ‫امل��وج��ودة يف ع��دد من‬ ‫عوا�صم وم��دن العامل‪،‬‬

‫اعرتفت الفنانة ال�سورية رنا الأبي�ض بجر�أة الدراما ال�سورية‪ ،‬لكنها قالت‪�" :‬إنها‬ ‫انعكا�س للواقع الذي ي�شهد حاالت من "الزنا الفكري واللفظي" �أكرث مما تقدمه‬ ‫الدراما‪ ،‬م�شري ًة �إىل �أن هناك �أزواجً ��ا يف جمتمعاتنا يقومون مبمار�سة مهنة‬ ‫"القوادة" على ن�سائهم واملتاجرة بهن"‪.‬وقالت رنا الأبي�ض‪ ،‬التي ج�سدت �شخ�صية‬ ‫"غرام" اجلريئة يف م�سل�سل "ما ملكت �أميانكم"‪" :‬الدراما ال�سورية جريئة‪ ،‬وال تقدم‬ ‫�سوى احلقيقة املوجودة‪ ،‬فهناك يف جمتمعنا "زنا فكري ولفظي" �أكرث بكثري مما نقدمه يف‬ ‫الدراما"‪.‬و�أ�ضافت ملجلة "�سيدتي" ال�صادرة هذا الأ�سبوع‪" :‬ما يُقال عنه �إنه �إغراء بتقديري لي�س‬ ‫فقط موجهًا للمر�أة‪ ،‬فهناك �إغراء املال وال�سلطة واجلاه وغري ذلك‪ ،‬لكننا دائمًا ُن َ�سلِط ال�ضوء على‬ ‫�إغراء املر�أة‪ ،‬ك�أنها هي فقط الإغراء الوحيد"‪.‬وقالت رنا‪" :‬منوذج الأزواج الذين يقومون مبمار�سة‬ ‫مهنة القوادة على ن�سائهم واملتاجرة بهن موجودة ولي�ست قليلة يف جمتمعاتنا‪ ،‬من املمكن �أال يقوم‬ ‫الزوج ب�إجبارها على ممار�سة الرذيلة مع الرجال‪ ،‬لكن قد يدعوها بطريقة ما لأن تتعرف وت�سافر مع هذا‬ ‫ال�شخ�ص �أو ذاك‪ ،‬والباقي معروف ولي�س �س ًرا"‪.‬وتابعت‪" :‬هناك رجال ي�ؤذون ن�ساءهم ج�سديًا ونف�سيًا‪،‬‬ ‫وهناك انتهاكات فكرية �أكرث ت�أثريًا على الن�ساء وحقارة من االنتهاكات اجل�سدية‬ ‫التي حتدث لها"‪.‬وعن زوجها ال�سابق قالت رنا‪" :‬مل �أفكر يف العودة له‬ ‫وتطلقت منه قبل �سنوات عدة‪ ،‬وال �أفكر حتى يف االرتباط مرة ثانية"‪.‬‬ ‫وبررت عدم زواجها مرة �أخرى قائل ًة‪" :‬مل �أجد ذلك الرجل الذي "يعبي‬ ‫عيني" متامًا وي�شعرين برجولته‪ ،‬ما �أبحث عنه هو ذلك الرجل ال�شهم‬ ‫ال�شجاع ال��ذي ي�شعرين ب�ضعفي وبقوته‪ ،‬لكن برجولة ولي�س بظلم‬ ‫وا�ستبداد �أريد الرجل الذكي املتميز‪ ،‬لكني مل �أجده حتى الآن"‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫خيبة‬

‫� ٌ‬ ‫نرج�سي بال حدود ‪� ،‬أدخله احللم املرتف �إىل عامل‬ ‫أنيق ح ّد الإفراط ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫الغرور ‪ ،‬جدرانه الداخلية مزدحمة ب�صور الن�ساء املعجبات ‪ ،‬وعامله‬ ‫اخلارجي ال يعرف غري �أ�سماء ال�صبايا اجلميالت ‪ ،‬و�أر�شيفه مل ْ‬ ‫يرتك‬ ‫واحدة من �سيدات ال�صالونات الباذخة ‪ ،‬والعا�شقات احلاملات ينظرنَ‬ ‫�إليه كنجمة بعيدة حتمل بني ثنايا بريقها ال�شبع والأمان ‪ ،‬و�صاحبة‬ ‫احلظ مـَنْ ت�صطاده وت�ضمه �إىل �صدرها يف فرا�ش النوم ‪.‬‬ ‫ال�صبية ال�شقراء ال�شبقة ‪� ،‬سليلة امل�ضاربات املالية الكبرية ووريثة‬ ‫املغامرات العاطفية املثرية متكنتْ من الظفر به ‪ ،‬ويف ليلة الزفاف‬ ‫�أمطرت ِ الر�ؤو�س جنونـَها على قلوب العا�شقات �أحالم ًا وردية حزينة‬ ‫‪ ،‬با�ستثناء ال�شقراء ال�شبقة التي غرقتْ يف بحر دموعها ‪ ،‬وهي‬ ‫تتلوى غ�ضبا ً على فرا�شها لأنها وجدته متثاال ً من طني ‪.‬‬

‫ي��ت��ف��ق م��ع ال��دك��ت��ور ح��ام��د يف‬ ‫ال�����ر�أي �أ���س��ت��اذ ع��ل��م االجتماع‬ ‫ال��دك��ت��ور رف��ع��ت عبدالبا�سط‬ ‫ال������ذي ي�����ؤك����د �أن التن�شئة‬ ‫االجتماعية ال�سليمة ه��ي �سر‬ ‫ت�سامح املر�أة‪ ،‬حيث تكون ر�أت‬ ‫يف بيت �أهلها النموذج الطيب‬ ‫للزوجة وكيفية احتواء الزوج‬ ‫وال��وق��وف بجانبه يف �أزماته‪،‬‬ ‫هكذا ت�ساند امل���ر�أة زوجها يف‬ ‫�ضعفه‪ .‬و�إذا اع��ت�برت �أن ن��زوت��ه كانت �ضعف ًا لن‬ ‫ترتدد يف �أن ت�ساحمه»‪.‬ويرجع �أ�ستاذ علم االجتماع‬ ‫�سلوك اخليانة �إىل ق�صور يف ال�شخ�صية‪ ،‬نا�صح ًا‬ ‫كل زوجة مب�ساحمة زوجها �إذا اعرتف وتاب فخري‬ ‫اخلطائني لدى الله �سبحانه وتعاىل هم التوّ ابون‪،‬‬ ‫وعلينا كب�شر العفو عند املقدرة‪.‬‬

‫ف���إن املتحف يعترب من‬ ‫م�����ش��اري��ع��ه��ا الكبرية‬ ‫الأوىل يف بريطانيا‪.‬‬ ‫و�سيفتح املتحف‪ ،‬الذي‬ ‫و�صلت تكلفته �إىل ‪74‬‬ ‫مليون جنيه �إ�سرتليني‬ ‫(‪ 110‬ماليني دوالر)‪،‬‬ ‫�أب��واب��ه لعامة النا�س‬ ‫ي��������وم ‪ 21‬ي���ون���ي���و‬ ‫(حزيران) احلايل‪.‬‬

‫س���طور أولى‬

‫درويش يودع نفسه‬ ‫حاتم حسن‬ ‫وهذه طائفة من الدهر ميوت فيها املبدع العراقي غريبا وحيدا ‪.....‬اينما‬ ‫مات تنتظره مقربة الغرباء ‪...‬يف دم�شق وبغداد ‪..‬يف �سدين والنجف‬ ‫‪..‬يف لندن والنا�صرية ‪..‬يف عمان وبابل ‪..‬‬ ‫املبدع العراقي طفل اغفلته امه وا�ضاعته ‪,‬ورمب��ا �ضيعها ‪..‬ان��ه �ضاع‬ ‫‪..‬ت��اه و�ضاع عن الوطن والعائلة والنا�س واالر���ض والب�شر ‪,‬ويذهب‬ ‫وحيدا اىل قربه ‪ .........‬واملبدع ال�ساكن كل االر�ض والكون ييتمه‬ ‫الوطن ‪,‬ويجتث له جذوره ويفقده قوامه وال يعود مرئيا ‪,‬وميوت مثل‬ ‫�صر�صار بعد ان عرف انه ال يعني احدا ‪,‬ورمبا ال يعنيه احدا ‪,‬وان�ضم‬ ‫اىل م�صري اجلميع ‪.....‬ال��وط��ن هو النا�س ‪,‬والنا�س �سكارى وما هم‬ ‫ب�سكارى ‪ ,‬ولكن ثمل ال�سا�سة �شديد‪..‬والنظن ان هناك من هو مغاظ‬ ‫ومقهور مثل �سعدي يو�سف من وطن رماه مطعونا بجن�سية بريطانية‬ ‫‪,‬وانكر عليه رحم امه وقرب ابيه ‪..‬وتركه حمتدما مع نف�سه ‪,‬بني الب�صق‬ ‫على احلياة ‪,‬وبني الت�شبث بها ‪...‬‬ ‫كان ال�شاعر حممد دروي�ش علي مفتوح العينني‪..‬ويرتك لالخرين ان‬ ‫يخدعونه ‪,‬ولكنه ال يرتك لنف�سه ان تخدعه ‪..‬وكان يتحمل عبء ان يعي�ش‬ ‫ويحيا ‪,‬مع متعة حتدي احلياة ورف�ضها واالنتقام منها ‪,‬فيختار موته‬ ‫وال يرتك ملكابداته ‪,‬ولكبده املعطوب ان مييته ‪,‬بل يعاجل يف تفتيت هذا‬ ‫الكبد‪..‬وقد فتته ‪..‬فهذه احلياة مولودة من خط�أ ‪..‬وان��ه كردي ولكنه‬ ‫ع��راق��ي ‪,‬وان���ه ع��راق��ي ولكنه امم��ي ‪..‬وان���ه‬ ‫مثل فولتري عند موته ‪..‬يحب ا�صدقاءه وال‬ ‫ي��ك��ره اع����داءه ‪..‬ومي��ق��ت اخل��راف��ة ‪..‬ورمب���ا‬ ‫ا�ضاف ‪:‬مقته لل�سا�سة الذين �ضيعوا الوطن‬ ‫‪,‬فا�ضاعوه ‪,‬و�ضيعوا ا�صدقاءه ‪,‬وا�ضاعوا‬ ‫�شعره القادم وادبه وما كان �سيجلي جمال‬ ‫ه���ذا ال��وج��ود وي�سهم يف ت�صحيح خطئه‬ ‫‪,‬وي��ق��دم ق�سطه يف لعن ال��ن��ذال��ة ‪..‬واقطاب‬ ‫�صنعها من ال�سيا�سيني الذين غريوا يف �سنن‬ ‫الوجود ال يف الت�صحيح ‪,‬بل يف �صنع القبح‬ ‫‪..‬و���ص��ارت االم��وم��ة تبحث وتطلب الثمن‬ ‫‪..‬وال�صالة تريد املن�صب ‪,‬والوطنية تريد‬ ‫ابتالع كل الوطن ‪..‬و�سيتذكر حلظة االحت�ضار ابطال ق�ص�ص الورق‬ ‫‪,‬وابطال اجلوار ‪,‬انف�ضا�ض احل�شود من على باب الرجل الذي مل يعد‬ ‫نافعا ‪,‬ومل يعد هناك من يطرق بابه وتلفونه واليجد من يحمل نع�شه ‪..‬‬ ‫هذا دهر مريع ‪,‬مل مير على غري املبدع العراقي ‪..‬لقد م�سخ ا�شقاء الروح‬ ‫اىل قردة ‪ .......‬وان يفلح الدهماء يف م�سخهم فقد امن�سخت احلياة‬ ‫وانتهى جمالها وال ت�ستحق ان تعا�ش ‪,‬وليتفتت الكبد ‪,‬وليغيظ احلياة‬ ‫با�ستعجال امل��وت ‪..‬فالنذالة عندما تتف�شى يف حميط �صناع اجلمال‬ ‫ج��زم وت�أكيد للت�صحر االب��داع��ي ‪..‬ورمب��ا ل�ضغط ك��وين ‪,‬وهبوط كل‬ ‫�شياطني االر���ض وجت�سدها يف تقرير م�صائر الب�شر ‪ ..‬ال الب�شر ‪,‬بل‬ ‫العراقيون‪...‬‬ ‫اية مفارقة ‪.‬؟؟‪.‬بدا العراق بال �شعراء ‪,‬بال مبدعني ‪..‬فقط ا�سماء جتيد‬ ‫وتربع يف ت�سويق نف�سها ‪,‬وان الدهماء واحلوا�سم موجودون دائما‬ ‫واكرث مما يظن وبني املبدعني ‪..‬لذا ال مندوحة من الت�شبث للخال�ص عن‬ ‫طريق ق�ضم الكبد ‪..‬والهرب من م�شهد العمالقة ين�سحبون قنافذ داخل‬ ‫ا�شواك جلودهم ‪..‬من العمالق يتحول اىل �صر�صار‪..‬‬ ‫حممد دروي�ش علي انتمى لقوميته ولعراقه والمميته ولكل املبدعني‬ ‫بااللتحاق بح�شد املبدعني الذين ميوتون ‪,‬يف عراق الدهر ‪..‬غرباء‬

‫كاريكاتير‬

‫بيونسي ‪ :‬بالرقص أحافظ‬ ‫على رشاقتي‬ ‫اعرتفت بيون�سي نولز �أنّ الرق�ص‬ ‫ه���و م���ا ي��ح��اف��ظ ع��ل��ى ر�شاقتها‬ ‫وج�سمها امليا�س‪ .‬النجمة البالغة‬ ‫‪ 29‬ع���ام��� ًا ا���ش��ت��ه��رت مبظهرها‬ ‫ال��رائ��ع وت�ضاري�سها التي تثري‬ ‫غرية كثريات‪ .‬لكنّها ت�شدد على‬ ‫�أنّ���ه���ا ال ت��ب��ذل ج���ه���ود ًا جبارة‬ ‫للحفاظ على ر�شاقتها‪ .‬وقالت‬ ‫املغنية امل��ع��روف��ة �إنّ��ه��ا تف�ضل‬ ‫االت��ك��ال على متارين الرق�ص‬ ‫اليومية ال��ت��ي متار�سها كي‬ ‫حتافظ على لياقتها‪ .‬وقالت‬ ‫ل��ل��ن�����س��خ��ة ال�بري��ط��ان��ي��ة من‬ ‫جملة "�إيل"‪" :‬عندما يتع ّلق‬ ‫الأم�������ر مب���م���ار����س���ة ن��ظ��ام‬ ‫غ��ذائ��ي‪ ،‬ف��ن��ادر ًا م��ا �ألتزم‪.‬‬ ‫وم���ا ي�ساهم يف احلفاظ‬ ‫على ر�شاقتي هو متارين‬ ‫الرق�ص فقط"‪.‬‬

‫سلمان عبد‬

‫مونيكا بيللوتشي‬ ‫فخورة بزوجها‬ ‫الغيور‬ ‫نقلت جملة "‪:"L'Express Styles‬‬ ‫"عن املمثلة الإيطال َّية‪ ،‬مونيكا بيللوت�شي‪،‬‬ ‫�إح�سا�سها بالفخر ب��زواج��ه��ا م��ن فن�سانت‬ ‫كا�سيل يف ال��ع��ام ‪ ،1999‬و� َّأن زواجهما‬ ‫�أق��وى من ذي قبل‪ ،‬م�ضيف ًة �أنَّهما مغرمان‬ ‫ببع�ضهما البع�ض كما يف ال�سابق‪.‬و�أ�ضافت‬ ‫بيللوت�شي‪� :‬أ�س�أل نف�سي كل يوم �إىل متى‬ ‫�سيظل زواجنا �ساح ًرا؟ ال �أعتقد �أ َّن��ه ميكن‬ ‫للمرء � ّْأن يعرف م��ا ه��ي الأ�س�س الَّتي‬ ‫ً‬ ‫���وي�ل�ا‪� ،‬إنَّ����ه‬ ‫جت��ع��ل ال������زواج ي����دوم ط‬ ‫مرتبط بال�صدفة‪ ،‬والتقاء ع َّدة‬ ‫�أم�� ٌر‬ ‫ٌ‬ ‫ظروف"‪ .‬وحت َّدثت املمثلة الأربعين َّية‬ ‫عن غرية زوجها‪ ،‬م�شري ًة �إىل �أنَّه قد‬ ‫ي�صبح رج ً‬ ‫ريا �إذا ر�أى �شخ�ص ًا‬ ‫ال خط ً‬ ‫ي��ت��و َّدد �إل��ي��ه��ا‪ .‬واجل��دي��ر بالذكر � َّأن‬ ‫��ام��ا) �أجن��ب��ت طفلها‬ ‫مونيكا (‪ 46‬ع ً‬ ‫الثاين يف العام املا�ضي‪.‬‬


alnaspaper040