Page 1

‫عزام �صالح‪ :‬م�سل�سل(ال�صدر الأول) يحمل ملحة دينية ويركز على حركة املجتمع‬ ‫ينتظر املخرج الدرامي عزام �صالح‪� ،‬أج��ازة امل�سل�سل‬ ‫اجلديد(ال�صدر الأول) من ت�أليف ح�سن عالوي ل�صالح‬ ‫قناة العراقية‪.‬وقال �صالح(للوكالة االخبارية لالنباء)‪:‬‬ ‫العمل ت�ب��د�أ �أح��داث��ه م��ن ف�تره الأرب�ع�ي�ن��ات �إىل وقت‬ ‫ا�ست�شهاد العالمة الديني ال�صدر الأول‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪ :‬امل�سل�سل ذو ط��اب��ع اجتماعي اقت�صادي‬ ‫�سيا�سي �أن�ساين ويحمل حلمة دينية ب�سيطة لكنه‬ ‫يقي�س حركة جمتمع �أبان تلك الفرتة �أكرث من �أي �شيء‬ ‫�أخ��ر‪ .‬ويف �سياق �أخ��ر‪ ،‬ك�شف عن وج��ود توجه لدى‬ ‫بع�ض القنوات بجلب خمرجني عرب لإخ��راج �أعمال‬

‫عراقية بيئية‪ .‬وتابع‪� :‬ستبا�شر �أغلب القنوات ب�إنتاج‬ ‫�أعمالها نهاية �شهر ني�سان مع هبوب الرياح اخلما�سية‬ ‫والرطوبة العالية التي �ستنعك�س �سلب ًا على ال�صورة‬ ‫امل�ط��روح��ة‪ .‬و�أردف‪ :‬ب��ال�ت��ايل �سيتم العمل بطريقة‬ ‫�سريعة حتى يتم طرحها يف �شهر رم�ضان‪� ،‬إ�ضافة �إىل‬ ‫فرتة املخا�ض ال�سيا�سية التي متر بها البالد بالتايل‬ ‫�ستنعك�س هي الأخرى على �سري العملية الدرامية‪.‬‬ ‫وتوقع‪� :‬أن يكون االنتاج يف رم�ضان من ه��ذا العام‬ ‫"عائم" و يراوح يف مكانه مثل كل عام نتيجة الت�أخر‬ ‫يف وقت �إنتاج الأعمال الفنية‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪No.(440) - Thursday 7 , March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )440‬اخلمي�س ‪� 7‬آذار ‪2013‬‬

‫�صابرين‪ :‬امل�سل�سالت الرتكية مملة‬

‫احلرية‪ ..‬كلمة‬

‫ويحك �أيتها الدميقراطية‬

‫ثقب الباب‬

‫حتوالت زومبي !‬

‫رباح �آل جعفر‬ ‫يف غفلة من الزمن ‪ .‬يف حلظة من العمر ‪ .‬تنحرف املكاييل ومتيل املوازين ‪.‬‬ ‫ت�ضطرب البو�صلة ‪ .‬تهت ّز القيم ‪ .‬يهبط م�ستوى احلكم ‪ .‬يهون احلق وينتع�ش‬ ‫الباطل ‪ .‬تختلط الأل��وان لت�ضبّب الر�ؤيا ‪ .‬ال يكون هناك مكان لرجل �شريف ‪.‬‬ ‫تروّ ج ب�ضاعة الفا�سدين ‪ .‬كل هذا الهوان يكون م�ؤقت ًا ‪� .‬أمّا �أن تبقى املوازين غري‬ ‫م�ستقيمة فهذه لعنة وجرمية ال تغتفر ‪.‬‬ ‫بد�أت الدعايات االنتخابية ملجال�س املحافظات ‪ ،‬ومعها بد�أت جوقات الت�ضليل‬ ‫واخل��داع يف �أك�بر عمليات الن�صب واالحتيال با�سم الدميقراطية والتعددية‬ ‫واالجت��ار مب�شاعر الغنب لدى امل�سحوقني ‪ .‬تتحدث لنا عن حتويل العراق �إىل‬ ‫جنة ‪ ،‬والليل �إىل نهار ‪ ،‬والظلم �إىل عدل ‪ ،‬والي�أ�س �إىل �أمل ‪ ،‬واليبا�س �إىل خ�ضرة‬ ‫‪ ،‬وامل�ستنقعات الآ�سنة �إىل نوافري ‪ ،‬والكهوف �إىل ناطحات �سحاب ‪ ،‬و�أن ه�ؤالء‬ ‫املر�شحني هم خيار من على هذه الأر�ض ‪ ،‬بل هم ال�شموع التي حترتق يف �سبيل‬ ‫�أن ت�ضيء لنا ظلمات الطريق ‪ ،‬فويحك �أيتها الدميقراطية ‪.‬‬ ‫ينتابني �شعور بالقرف كلما وقفت عند ه��ذا الدجل الرخي�ص يف ال�شعارات‬ ‫وتغ�ص‬ ‫واملل�صقات التي تنت�شر هذه الأي��ام بكثافة يف ال�شوارع وامليادين ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بها املدن والقرى ‪ .‬مل يختلف امل�شهد هذه املرة عن مالحمه ال�سابقة ‪ ،‬بل زادت‬ ‫كمية ال�شعارات وابتكار املفردات والرموز‪ ،‬وات�سعت‬ ‫�أحجام الالفتات وم�ساحات ال�صور ملر�شحني بكامل‬ ‫�أناقتهم ‪ ،‬ويلفت النظر �أن طبقة من ال�سا�سة الفا�سدين‬ ‫زجّ وا ب�أقربائهم ّ‬ ‫للرت�شح يف هذه االنتخابات ما ي�ؤكد‬ ‫حالوة هذا الكر�سي العجيب ‪.‬‬ ‫ن�ح��ن م���ص��اب��ون ب�ع�ق��دة ال�ن���س�ي��ان ‪ ،‬واال�ستمتاع‬ ‫بال�شعارات اخل�دّاع��ة ‪ ،‬وال�صور املزيّفة ‪ ،‬وتكرار‬ ‫الأخطاء والتجارب املريرة ‪ ،‬والوقوع يف امل�صائد‬ ‫وامل���ص��ائ��ب ‪ .‬ال ن��ري��د �أن ن �غ��ادر م��واق�ع�ن��ا القدمية‬ ‫النقي‬ ‫وحا�ضرنا البائ�س ‪� ،‬أو نفتح نوافذ للهواء‬ ‫ّ‬ ‫النظيف ‪ .‬نتع ّلل بالآمال ‪ ،‬ونتع ّلق باخليال ‪ .‬نهوى اللدغ من جحورنا �ألف مرة‬ ‫وال نتعظ ‪ ،‬برغم �أن املثل يقول ‪ ( :‬العاقل من اتعظ بغريه ) ‪.‬‬ ‫التجارب ال�سابقة تثبت �أن املجال�س املحلية يف هذه املحافظات كانت باب ًا وا�سعة‬ ‫لتف�شي الف�ساد والإثراء غري امل�شروع ل�صالح �أع�ضائها الذين ان�شغلوا بتكدي�س‬ ‫الرثوات وتبديد املال العام مع حوا�شيهم ‪ ،‬وال عالقة لهم بالنا�س وهمومهم ‪ .‬و�أن‬ ‫هذه املجال�س كانت جزء ًا من بلد غارق يف ف�ساده ‪ .‬وال يحتاج املواطن بعد اليوم‬ ‫�إىل جردة ح�ساب ‪� ،‬أو من ي�شرح له حجم هذا الف�ساد ورموزه ‪ ،‬فقد �سقطت جميع‬ ‫�أوراق التني ‪ ،‬واحلقيقة مل تبق �شجرة ‪ ،‬وال جذور ‪ ،‬وال �أوراق ‪ ،‬وال تني ‪.‬‬ ‫مل يكن املواطن ليحلم باجناز بيت لكل عائلة ‪� .‬أو �أن يخرج من فقره املدقع ‪� .‬أو‬ ‫تهبط عليه مائدة من ال�سماء فتح ّل جميع م�شاكله ‪ .‬مل يبالغ يف طموحاته ب�أكرث‬ ‫من ماء �صالح لل�شرب ‪ ،‬وب�ضعة �أمبريات من الكهرباء ‪ ،‬وتعبيد طريق موحل يف‬ ‫ال�شتاء ‪ ،‬وبناء مدر�سة ‪ ،‬و�صاالت ت�صلح لعمليات ب�شرية ‪ .‬هل هذا كثري ؟‪.‬‬ ‫ولكي ال يلوم النا�س �أنف�سهم بلدغة ج��دي��دة م��ن ثعابني ج��دد ‪� ،‬أن�صحهم �أن‬ ‫ي�ستمتعوا يف يوم �إجازة االنتخابات بنوم طويل ‪ ،‬خري لهم من االنق�سام حول‬ ‫�صناديق االقرتاع وقوائم املر�شحني ‪ ،‬ثم ّ‬ ‫ع�ض �أ�صابع الندم ‪ ،‬والت �ساعة مندم‬ ‫‪.‬‬ ‫فهل بلغت ؟ اللهم ا�سمع وا�شهد ‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫�أكدت الفنانة امل�صرية �صابرين �أنها‬ ‫تفاءلت العام املا�ضي عندما وجدت‬ ‫كم كبري من الأعمال التليفزيونية‬ ‫معرو�ض على ال�شا�شة‪ ،‬وظهر من‬ ‫خاللها خمرجون وم�ؤلفون �شباب‪،‬‬ ‫قائلة �إن ال�ساحة الفنية مازالت‬ ‫تعاين من ق�صر هذه الأعمال على‬ ‫�شهر رم�ضان فقط‪.‬‬ ‫�صابرين قالت‪�« :‬إن االكتفاء ب�شهر‬ ‫رم�ضان فقط «م�صيبة»‪ ،‬لأن ذلك‬ ‫ت�سبب يف غزو الدراما الرتكية‬ ‫للف�ضائيات امل�صرية‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي بد�أت النا�س فيه تزهق من‬ ‫ال�سيا�سة‪ ،‬ومع احرتامي للممثلني‬ ‫الأتراك �إال �أين �أرى �أن م�سل�سالتهم‬ ‫مملة»‪.‬‬ ‫الفنانة امل�صرية �أ�شارت �إىل �أن‬ ‫م�شروع م�سل�سل «�أ�سماء بنت �أبي‬ ‫بكر» مت ت�أجيله �إىل �أجل غري‬ ‫م�سمى‪ ،‬وذلك لأنه يحتاج �إىل �إنتاج‬ ‫�ضخم‪ ،‬وميزانية كبرية ً‬ ‫جدا‪.‬‬

‫البيت الثقايف يف الفلوجة يقيم معر�ضا للكتاب لأ�صدارات ‪2013‬‬ ‫اق� � � ��ام ال� �ب� �ي���ت ال � �ث � �ق� ��ايف يف‬ ‫م��دي��ن��ة ال��ف��ل��وج��ة مبحافظة‬ ‫االن�ب��ار‪،‬ال�ث�لاث��اء‪ ،‬بدعم م��ن دار‬ ‫ال �� �ش ��ؤون ال�ث�ق��اف�ي��ة يف وزارة‬ ‫ال�ث�ق��اف��ة م�ع��ر��ض��ا ل�ل�ك�ت��اب على‬ ‫قاعة املكتبة العامة و�سط مدينة‬ ‫ال �ف �ل��وج��ة ب �ح �� �ض��ور ع� ��دد من‬ ‫امل �� �س ��ؤول�ين يف امل��دي�ن��ة وجمع‬ ‫غفري من املواطنني"‪.‬‬ ‫وقال" ف���وزي م�ط�ل��ك امللحمي‬ ‫معاون مدير البيت الثقايف يف‬

‫الفلوجة لـ"البغدادية نيوز"‪،‬ان"‬ ‫ال�ه��دف م��ن اق��ام��ة ه��ذا املعر�ض‬ ‫الذي ي�ضم ا�صدارات عام ‪2013‬‬ ‫جاء نتيجة للطلبات املتزايدة من‬ ‫طلبة املدار�س وخا�صة ا�صحاب‬ ‫البحوث العلمية الذين هم بام�س‬ ‫احلاجة لهذه اال� �ص��دارات التي‬ ‫ت�ك��ون قليلة وغ�ير م�ت��وف��رة يف‬ ‫املكتبات العامة‬ ‫و��ض��م املعر�ض عناوين ب��ارزة‬ ‫ل �ك �ت��ب ت ��دخ ��ل لأول م� ��رة اىل‬

‫العراق وهذه الكتب تتوزع بني‬ ‫العلمية والثقافية والريا�ضية‬ ‫وال�سيا�سية و�أهم ماتو�صل اليه‬ ‫العامل من تطورات وعلى جميع‬ ‫الأ� �ص �ع��دة مبينا ان" املعر�ض‬ ‫�وان وان‬ ‫��ض��م زه ��اء ‪ 1000‬ع �ن� ٍ‬ ‫الأق�ب��ال على املعر�ض ك��ان كبري‬ ‫ون��ال اعجاب الطلبة وا�صحاب‬ ‫البحوث العلمية واملواطنني "‪.‬‬ ‫واو���ض��ح ع�م��ر امل �ح �م��دي مدير‬ ‫امل �ك �ت �ب��ة ال �ع��ام��ة يف الفلوجة‬

‫�أكد الفنان الكويتي عبد الله الروي�شد‬ ‫�أن برامج امل�سابقات تك�شف �شخ�صيات‬ ‫بع�ض ال�ن�ج��وم ال��ذي��ن ي�شرتكون يف‬ ‫جل� ��ان حت �ك �ي �م �ه��ا‪ .‬وف��ت��ح الروي�شد‬ ‫النار على عدد من ه ��ؤالء النجوم يف‬ ‫مقدمتهم الفنان العراقي كاظم ال�ساهر‬ ‫والفنانة امل�صرية �شريين عبد الوهاب‬ ‫والإم��ارات �ي��ة �أح�ل�ام‪.‬وق ��ال الروي�شد‬ ‫"قد جتعلنا برامج امل�سابقات نتقبل‬ ‫جن�م� ًا م��ا �أو ال‪ ،‬ففي برنامج "‪The‬‬

‫حكاية الناس‬

‫قبل وبعد !!‬ ‫يتوا�ضع قبل �أن يبد�أ احلديث‬ ‫‪ ,‬يتم�سكن عندما يبادر بطلب‬ ‫م��ا ‪ ,‬ل�سانه ي�سيل ح�ل�اوة ‪,‬‬ ‫وعيناه تفي�ض حمبة ‪� ,‬صورة‬ ‫م�صغرة للقدي�س ‪ ,‬ومثال حي‬ ‫ل��ل��راه��ب النا�سك ‪ ,‬وعندما‬ ‫�صعد �إىل ال�سلطة راح يبط�ش‬ ‫بعنف ول�سانه يهدر بالتهديد‬ ‫والوعيد ‪ ,‬ومن عينيه يربق‬ ‫الغ�ضب ويزجمر ال�شر ‪� ,‬صورة‬ ‫م�صغرة لل�شيطان ومثال حي‬ ‫للدكتاتور الذي ال يعي�ش �إال‬ ‫و�سط الدماء !!‪.‬‬

‫‪ "Voice‬كان كاظم ال�ساهر "وايد‬ ‫ج�ل��ف وا�سرت�س" وه ��و ي�ت�ع��ام��ل مع‬ ‫ه��واة‪ ،‬فلماذا ي�أخذ الأم��ر بح�سا�سية‬ ‫"وكله يقول �شعر" ومل تعجبني ردود‬ ‫فعله‪ ،‬بينما كان �صابر الرباعي ممتع ًا‪،‬‬ ‫والأم �ت��ع م�ن��ه ع��ا��ص��ي احل�ل�اين‪ ،‬لكن‬ ‫تع�صب للم�صريني‪� ،‬أما‬ ‫�شريين لديها ّ‬ ‫جلنة "�آراب ايدول" ف�أحالم "�شو" �أكرث‬ ‫من �أنها ناقدة‪ ،‬وتهتم �أن يرى النا�س‬ ‫"�شنو الب�سة‪ ،‬وجموهراتها"‪ ،‬راغب‬

‫حمكمة �سانتا مونيكا ت�سخر‬ ‫من حمامي ليند�ساي لوهان‬

‫يعكف مطورو الربامج يف مواقع "في�س بوك"‬ ‫و"غوغل" و�أمازون"‪ ،‬بالتعاون مع علماء مركز‬ ‫�أب�ح��اث ال�سرطان يف بريطانيا‪ ،‬على �إن�شاء‬ ‫تطبيق للعبة ج��دي��دة‪ ،‬ت�ساعد العلماء يف‬ ‫حتليل البيانات اجلينية ملر�ضى ال�سرطان‬ ‫يف ال�ب�ح��ث ع��ن ع�ل�اج ل �ه��م‪ ،‬وي �� �ش��ارك يف‬ ‫ت�صميم اللعبة املرتقبة ‪ 40‬متخ�ص�ص ًا يف‬ ‫اخرتاق املواقع‪ ،‬وبرجميون ومتخ�ص�صون‬ ‫يف الألعاب الإلكرتونية‪ ،‬لإط�لاق لعبة "جني‬ ‫رن" ر�سمي ًا‪ ،‬خالل ف�صل ال�صيف املقبل‪.‬‬ ‫والهدف من اللعبة االكت�شاف الدقيق لفروقات‬ ‫البيانات بني اجلينات اخلبيثة وال�صحيحة‪،‬‬ ‫�إال �أن اللعبة النهائية �ستبدو على �شكل‬ ‫الأل �ع��اب الإل�ك�ترون�ي��ة التقليدية‪ ،‬حيث لن‬

‫ك���ش��ف ال �ف �ن��ان � �س �ت��ار خ�ضري‪،‬‬ ‫ع��ن وج��ود �أع �م��ال فنية �ضخمة‬ ‫مل�ؤلفني كبار مركونة على رفوف‬ ‫يف قناة العراقية التي تعزف‬ ‫ع��ن �إن�ت��اج�ه��ا نتيجة ارتفاع‬ ‫تكاليفها املادية‪ .‬وق��ال خ�ضري‬ ‫(للوكالة الأخ�ب��اري��ة لالنباء)‪:‬‬ ‫�إنه قدم عم ًال ذو قيمة فنية كبرية‬ ‫فيما م�ضى لقناة العراقية كان‬ ‫بعنوان (احل��ب امل ��ؤج��ل) وهو‬ ‫من الأع�م��ال الأوىل امل�ج��ازة يف‬ ‫ال��ع��راق‪ ،‬لكنه �أ��ض�ط��ر ل�سحبه‬ ‫لأن ��ه �أي �ق��ن �أن نهايته �ستكون‬

‫م��ي�����س��ان‪ :‬ت��ك��رمي ‪� 42‬إم�������ر� ًأة م��ت��م��ي� ً‬ ‫�زة يف ي����وم امل������ر�أة ال��ع��امل��ي‬ ‫مبنا�سبة يوم امل��ر�أة العاملي يقيم‬ ‫مهرجان العنقاء الذهبية الدويل‬ ‫الرحال يف دورته الثالثة (الهاي‪-‬‬ ‫م�ي���س��ان ‪ )2015 - 2012‬حفل‬ ‫تكرميي لـ (‪ )42‬امر�أة متميزة من‬ ‫جميع حمافظات العراق يف قاعة‬ ‫ال�صيدلة يف ال�ساعة ‪ 7‬م�ساء ًا يف‬ ‫مدينة العمارة‪.‬‬ ‫يتخلل م�ن�ه��اج االح�ت�ف��ال�ي��ة فيلم‬ ‫وث��ائ�ق��ي (‪ )7‬دق��ائ��ق ع��ن �أهمية‬ ‫مهرجان العنقاء ال��ذي افتتح يف‬ ‫القاهرة تتحدث فيه �سيدة امل�سرح‬ ‫العربي الفنانة �سميحة �أيوب عن‬ ‫�أهمية مهرجان العنقاء الدويل‬ ‫كونه مهرجان وطني ومهم‪ ،‬ويليه‬

‫الدول العربية ‪...‬‬ ‫ه ��ذا وي��ذك��ر �أن � ��ه‪ ..‬م��ن الن�ساء‬

‫املتميزات اللواتي �سيتم تكرميهن‬ ‫فى مهرجان العنقاء‪-:‬‬ ‫الروائية مي�سلون هادي‬ ‫الفنانة ابت�سام فريد‪/‬الفنانة �سها‬ ‫�سامل‬ ‫الإع� �ل ��ام� � � �ي � � ��ة �أن � � � �ع� � � ��ام ع��ب��د‬ ‫املجيد(ال�سويد‪ -‬بغداد)‬ ‫الإع�ل�ام� �ي ��ة دال� �ي ��ا ج �م��ال طاهر‬ ‫(القاهرة)‪.‬‬ ‫امل � � � � � �خ� � � � � ��رج� � � � � ��ة خ � �ي ��ري� � � ��ة‬ ‫املن�صور(القاهرة‪-‬بغداد)‪.‬‬ ‫د‪�.‬سناء ال�شعالن (الأردن)‪.‬‬ ‫الدكتورة طاهرة داخل‪.‬‬ ‫الفنانة ازادوهي �صموئيل‪.‬‬ ‫ال�ن��ا��ش�ط��ة يف ح �ق��وق الإن�سان‬

‫با�سمة بغدادي (هولندا)‪.‬‬ ‫ال �ب��اح �ث��ة �إن� �ع���ام ه � ��ادي ح�سن‬ ‫(اربيل)‪.‬‬ ‫الفنانة الت�شكيلية �شيماء املغريي‬ ‫(�سلطنة عمان)‪.‬‬ ‫وعدد من اجلامعيات والطبيبات‬ ‫وامل �ه �ن��د� �س��ات وم� ��ن الإ�� �ش ��راف‬ ‫الرتبوي‪.‬‬ ‫وبع�ض موظفات الدولة ون�ساء‬ ‫املجتمع املدين والأرامل املتميزات‬ ‫ال�ل��وات��ي مت تر�شيحهن م��ن قبل‬ ‫وزارات وم��ؤ��س���س��ات حكومية‬ ‫ومنظمات جمتمع م ��دين‪ ..‬وقد‬ ‫نظمت �إدارة االحتفالية مفاج�أة‬ ‫جميلة جدا للح�ضور‪.‬‬

‫مواقع ت�ؤكد �سالمة‬ ‫ف�ضل �شاكر بعد �شائعة‬ ‫مقتله ب�سوريا‬

‫يعي الالعب ب�أنها تكت�شف الطفرات اجلينية‬ ‫ل��دي��ه‪ ،‬وال �ه��دف �أي �� �ض � ًا ه��و ج�ع��ل الأ�شخا�ص‬ ‫يرغبون يف اال�ستمتاع باللعبة‪ ،‬مع �إدراكهم‬ ‫للجانب الت�أثريي الرائع لها‪ ،‬املتمثل يف �أنهم‬ ‫�سي�سهمون يف بحوث ال�سرطان‪.‬‬

‫�ستار خ�ضري‪ :‬الأعمال ال�ضخمة مهملة والقنوات‬ ‫تف�ضل الكوميديا ال�سطحية غري املكلفة‬

‫مل حت�ضر النجمة ليند�ساي لوهان جل�سة الإ�ستماع‬ ‫التي دارت يف حمكمة �سانتا مونيكا �أخ�يرًا‪ ،‬وح�ضر‬ ‫ب��د ًال عنها حماميها اخلا�ص ال��ذي رف�ضت املحكمة كل‬ ‫طلباته و�ش ّككت يف قدراته القانونية‪ .‬طلب مارك جاي‬ ‫هيلر حمامي ليند�ساي لوهان اخلا�ص من املحكمة �أن‬ ‫تغلق الق�ضية‪ ،‬لكنها رف�ضت و�أ�شارت �إىل �أنها ال ت�ستطيع‬ ‫خ�صو�صا م��ع ارت �ك��اب ل��وه��ان ثالث‬ ‫ق�ب��ول ه��ذا الطلب‬ ‫ً‬ ‫جرائم من بينها الكذب على ال�شرطة بعد ح��ادث ت�صادم‬ ‫�سيارة وقع يف يونيو من العام املا�ضي‪ .‬تلعثم هيلر وظهر‬ ‫عليه الكثري من الإرتباك ما دفع القا�ضي جيم�س دابني باتهامه‬ ‫باجلهل التام بقوانني والية كاليفورونيا‪ ،‬وب�أن لي�س لديه خلفية عن‬ ‫القانون اجلنائي �أ� ً‬ ‫صال‪ .‬اتبع هيلر تكتي ًكا �آخر وحاول ت�أجيل املحاكمة‬ ‫املزمع عقدها يف ‪ 18‬مار�س �إىل �أول �شهر �أبريل املقبل ملنح موكلته‬ ‫فر�ص البحث عن �سبل الدفاع التي ميكن �أن ت�ساعدها يف احل�صول‬ ‫على الرباءة‪ ،‬و�أ�شار �إىل �أنه من ال�ضروري �أن تلتفت املحكمة لقيم‬ ‫الرحمة وال�شفقة وال تق�سو على لوهان‪ ،‬ولكن املحكمة رف�ضت طلبه‬ ‫و�أ�ص ّرت على �أن تظل املحاكمة يف وقتها املحدد �سابق ًا‪.‬‬

‫فقرة للدكتور زام��ل �شياع مدير‬ ‫عام �صحة مي�سان عن دور املر�أة‬ ‫يف التنمية الب�شرية (‪ )10‬دقائق‪.‬‬ ‫وق���ص��ة ق���ص�يرة ج��دا ع��ن امل ��ر�أة‬ ‫(‪ )4‬دق ��ائ ��ق‪ ،‬وق �� �ص �ي��دة خا�صة‬ ‫عن امل��ر�أة (‪ )5‬دقائق‪� ،‬إىل جانب‬ ‫م �� �ش��ارك��ة م��ن ال �� �س��وي��د يقدمها‬ ‫احمد ال�صائغ مدير موقع النور‬ ‫(‪ )4‬دقائق‪ ،‬وم�شاركة من برملان‬ ‫الطفل العراقي‪ ،‬وت��وزي��ع هدايا‬ ‫للح�ضور‪.‬‬ ‫وت �ع��د ج��ائ��زة ال�ع�ن�ق��اء الذهبية‬ ‫م ��ن �أه� ��م اجل ��وائ ��ز ال �ت��ى متنح‬ ‫للمتميزات فى املجاالت املختلفة‬ ‫‪ ...‬ويتم اختيارهن على م�ستوى‬

‫�سهيل ‪..‬‬

‫لعبة �إلكرتونية لدرا�سة ال�سرطان‬

‫الروي�شد‪ :‬كاظم ال�ساهر جلف و�شريين متع�صبة و ح�سن ماله الزمة‬ ‫"فهمان" ويتكلم بطريقة مو�سيقية‪� ،‬أما‬ ‫ح�سن ال�شافعي "ح�سيت ماله الزمة"‪،‬‬ ‫ولي�س معروف ًا مو�سيقي ًا ليقيّم"‪.‬‬ ‫وتابع "ولو كنت �أنا مع �أح�لام‪ ،‬ال‬ ‫�أدري كيف �سيكون رد فعلي لو‬ ‫كنت مكان راغب‪ ،‬فقد يحدث‬ ‫"�شد وجذب" و�أن�سحب‪،‬‬ ‫ول �ك��ن ه ��ذا ال ي�ع�ن��ي �أنها‬ ‫فنانة �سيئة‪.‬‬

‫لـ"البغدادية نيوز"‪ ،‬ان" املكتبة‬ ‫العام ت�أ�س�ست عام ‪ 1957‬وت�ضم‬ ‫اه��م واب ��رز الكتب وا�صدارات‬ ‫ت�أريخية عمرها اك�ثر م��ن قرن‬ ‫م���ن ال� ��زم� ��ان م �ن �ه��ا امل�صحف‬ ‫الكرمي ال��ذي طبع قبل اك�ثر من‬ ‫مئتي عام ف�ضال عن العديد من‬ ‫امل�صادر املهمة ودائ��رة معارف‬ ‫ال�ق��رن ال��راب��ع ع�شر ال��ذي طبع‬ ‫عام ‪ 1910‬للم�ؤلف حممد فريد‬ ‫وجدي "‪.‬‬

‫يقال �إن العراقي يقر�أ املمحي ‪ .‬اعتبارا من اطار ا�ستناد ثابت معزز‬ ‫بالذكاء واالهتمام ‪ ،‬ميكن ان نقر�أ ما ميحى حقا ‪ ،‬لوجود �آثار ما‬ ‫ميحى ‪ .‬لكن يف خطابني غري متوازيني متاما ‪ ،‬ال�سيا�سي الظاهر ‪،‬‬ ‫والطائفي املتخفي ‪ ،‬مع التعقيدات املجتمعية ‪ ،‬ال يلتقي املرء بالنفاق‬ ‫املعتاد بل بالكذب غري العادي ‪ ،‬واعمال الت�آمر التي ال ميكن اثباتها‬ ‫‪ ،‬واملمثلني الهزليني الذين يقفون يف ال�سلطة واملعار�ضة يف �آن ‪.‬‬ ‫يتوزع اجلمهور الكبري على م�ساحات وا�سعة ‪ ،‬لكن عند اي تطور‬ ‫فعال ‪ ،‬جند �أن ميكانيكيا الكتل الكبرية متار�س عملها باجلذب‬ ‫والفرز‪.‬‬ ‫من ال�صعب اخرتاق باطنية افراد يكذبون وال يعرفون انهم يكذبون‬ ‫‪ .‬الكذب ع��ادة من ال�ع��ادات ‪ .‬ويف مراحل التحول ي�صبح الكاذب‬ ‫فا�شيا لأنه يحتاج اىل االميان بكلماته ‪ ،‬في�صبح اعتدائيا ‪� ،‬سليطا‬ ‫‪ ،‬يخلط ما بني املعلومات واالراء وامل�صالح ‪ .‬يف مرحلة التحول‬ ‫يظهر ال�سيا�سيون املمثلون ‪ .‬التمثيل مهم يف هذه املرحلة ‪ ،‬ففيما عدا‬ ‫االدوار اجلديدة ‪ ،‬يحتاج املمثل اىل االفكار والكلمات لكي يتواءم‬ ‫‪ :‬فاال�سالمي غري امل�ؤمن بالدميقراطية �سيحرجك وهو يتحدث عن‬ ‫احرتام الر�أي الآخر ‪ ،‬والليربايل �سيغري ا�سم النظام الليربايل اىل‬ ‫مدين ‪ ،‬واملتعاون مع االحتالل �سينتقد االحتالل بحرارة �شديدة‪.‬‬ ‫بعد عام ‪� 2003‬شاهدت مدراء عامني يف ال�سلطة ال�سابقة يلب�سون‬ ‫اردي��ة خليجية فظهروا �شيوخ ع�شائر ‪ ،‬ور�أي��ت �شيوخا يرتدون‬ ‫اردية افندية ‪ ،‬وظهر الكثري من االفندية يرتدون العمامة الدينية‬ ‫‪ .‬ك��ان هناك مهرجان �شك�سبريي يف ارت��داء ازي��اء ال تعود لهم ‪.‬‬ ‫فا�سدون ظهروا يف اهاب الورع ‪ ،‬ومثلهم ب�إهاب املحلل ال�سيا�سي ‪،‬‬ ‫وع�شرات ممن مل يكتبوا يف ال�سيا�سة ‪ ،‬خا�ضوا خما�ضاتها الوعرة‬ ‫بعد ان وخزتهم احلرية والفو�ضى وروح ال�سباق ‪ .‬اجلميع انتقد‬ ‫املا�ضي وكذبوا عليه النه كذب عليهم ‪ ،‬وكان الكذب على احلا�ضر‬ ‫يزحف ببطء بانتظار ظهور �سلطة تكرمهم وت�ستدعيهم للخدمة ‪.‬‬ ‫الكذابون على اية حال ي�صيحون من البي�ضة ‪ ،‬وكذبهم ي�شبه امل�شهد‬ ‫العام ‪ ،‬ي�شبه �أفراد يتحولون ب�سبب لعاب زومبي خرج من مدافن‬ ‫كانت بني ظهرانينا ونحن ال ندري‪.‬‬ ‫يف كل هذه التحوالت كانت افكارنا االخالقية املتولدة من الرتبية‬ ‫واملثل االجتماعية تزداد حزنا وعدم فهم للتحوالت التي ربطت ما‬ ‫بني االخالق وامل�صلحة ‪ ،‬احلقيقة وامل�صلحة ‪ .‬ما زلنا ابرياء ونعتقد‬ ‫اننا نقر�أ املمحي ‪ ،‬يف ن�ص �سن�سكريتي ‪ .‬منذ عام ‪ 2003‬زاد عدد‬ ‫املحللني ال�سيا�سيني‪ ،‬واعتقدنا ان االم��ر يرتبط مبجيء احلرية‬ ‫فقط ‪ ،‬يف حني اذا امعنا النظر جند اننا كنا نخطو خطواتنا االوىل‬ ‫يف عملية اق�تران ال�سيا�سة باملال‪ .‬ها هو عامل مو�ضوعي يجعل‬ ‫ال�سيا�سي ال يُحزر ‪ ،‬واملحلل ال�سيا�سي ال يخطئ وال ي�صيب!‬

‫على الرفوف كغريه من الأعمال‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن هذه احلالة �أجربت‬ ‫العديد من امل�ؤلفني الكبار على‬ ‫تغيري نهجهم الت�أليفي وباتوا‬ ‫يطرحون �أع �م��ا ًال �سطحية غري‬ ‫م�ك�ل�ف��ة م ��ادي� � ًا ل �ل �ق �ن��وات‪ ،‬فهذا‬ ‫ه��و امل �ط �ل��وب‪.‬وت��اب��ع‪ :‬م��ا يزال‬ ‫القائمني على ال��درام��ا يعملون‬ ‫مببد�أ املحابات بعيد ًا عن جودة‬ ‫الن�ص ويعملون بطريقة الوجوه‬ ‫املكررة‪ ،‬وبالتايل ما عاد �أحد من‬ ‫الكتاب يتجر�أ على طرح �أعمال‬ ‫�ضخمة‪.‬‬

‫من الفي�سبوك‬

‫تناقلت بع�ض �صفحات في�سوك وتويرت نب�أ‬ ‫مقتل املغني اللبناين ف�ضل �شاكر يف دير‬ ‫ال��زور‪ ،‬ومل تف�صح عن تفا�صيل مقتله‪� ،‬إال �أن‬ ‫�صفحات �أخرى عادت وكذبت اخلرب‪.‬‬ ‫فعلى ال�صفحة الر�سمية ملحبي ال�شيخ �أحمد‬ ‫الأ�� �س�ي�ر احل���س�ي�ن��ي‪ ،‬رج ��ل ال��دي��ن ال�سلفي‬ ‫اللبناين ال��ذي �أقنع الأ��س�ير باعتزال الغناء‬ ‫واالن �� �ص��راف �إىل الن�شاطات الدينية‪ ،‬كتب‬ ‫القائمون‪" :‬عاجل‪ :‬الأ�ستاذ ف�ضل �شاكر لغاية‬ ‫تاريخه مل ي�ست�شهد بعد‪ ):‬وهو �سليم معافى‬ ‫ين�شد ’دم�شق يف القلب‘‪ ..‬وهو ي�سلم عليكم‬ ‫جميعا ويطلب منكم �أن تدعو له �أن يرزقه الله‬ ‫ال�شهادة فعال ولي�س �إ�شاعة على في�سبوك‪".‬‬ ‫وعلى تويرت‪ ،‬كذبت معظم التغريدات اخلرب‪،‬‬ ‫وحذرت من ن�شر الأخبار الكاذبة عرب و�سائل‬ ‫التوا�صل االجتماعي‪ ،‬والتي لها القدرة على‬ ‫الو�صول �إىل �أع ��داد هائلة م��ن امل�ستخدمني‬ ‫وب�سرعة كبرية‪.‬‬


‫‪No.(440) - Thursday 7 , March ,2013‬‬

‫العدد (‪ - )440‬اخلمي�س ‪� 7‬آذار ‪2013‬‬

‫حظــــك اليــــوم‬

‫احلمل‪:‬‬

‫‪� 21‬آذار ‪ 20 -‬ني�سان‬

‫�أ�صحاب برج احلمل‪:‬مهني ًا‪:‬عليك �أن تتحلى بالدبلوما�سية‬ ‫كي تعرف كيف تتعامل مع الأمور املربكه عاطفي ًا‪:‬ال ترتدد‬ ‫يف طلب امل�ساعدة من احلبيب ان احتجتها‪.‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫بدون تعليق‪..‬‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪ 1‬والد الوالد ‪ o‬البيه البواب‬ ‫‪ 2‬فرك ال�شيء بال�شيء ‪ o‬ا�سم يعرف به‬ ‫ال�شخ�ص غري ا�سمه الر�سمي ‪ o‬عك�س‬ ‫ميت‬ ‫‪ 3‬فيلم م���ص��ري (‪ )1955‬م��ن �إخ ��راج‬ ‫هرني بركات و بطولة عبد احلليم حافظ‬ ‫و �إميان‪� 4 /.‬شخ�ص من مدينة ال�ضباب‬ ‫‪ 5‬ممثلة �سورية لقبها م�صري‬ ‫‪ 6‬ثلثا بلح ‪ o‬ثمر منه زي��ت مذكور يف‬ ‫القر�آن (مبعرثة‬ ‫‪ 7‬للنداء ‪ o‬ين�شف (معكو�سة)‬ ‫‪ 8‬م �ت �� �ش��اب �ه��ان ‪ o‬م���ن الأط � � � ��راف ‪o‬‬ ‫مت�شابهان‪ 9 /.‬كوميدي م�صري راحل‬ ‫�سمي م�سرح ه��ام با�سمه يف القاهرة‬ ‫(بدون الـ التعريف)‪.‬‬ ‫‪ 10‬ملك الطيور ‪ o‬الفن ال�سابع‬

‫الثور ‪ 21 :‬ني�سان ‪� 20 -‬أيار‬

‫�أ�صحاب برج الثور‪:‬مهني ًا‪:‬تلتب�س عليك بع�ض الأمور يف‬ ‫العمل اليوم وحتاول �أن جتد حلول لها عاطفي ًا‪:‬ال تتخذ‬ ‫قرارات طائ�شة حول م�صري عالقتك باحلبيب‪.‬‬

‫اجلوزاء‪� 21 :‬أيار ‪ 20 -‬حزيران‬

‫�أ�صحاب برج اجلوزاء‪:‬مهني ًا‪:‬متتلك الكثري من امل�ؤهالت‬ ‫حاول �أن تعرف كيف ت�ستغلها عاطفي ًا‪:‬ال تظلم احلبيب قبل‬ ‫�أن تت�أكد من احلقائق‪.‬‬

‫ال�سرطان‪ 21 :‬حزيران ‪ 20 -‬متوز‬

‫‪1‬‬

‫�أ�صحاب برج ال�سرطان‪:‬مهني ًا‪:‬تخو�ض اليوم الكثري من‬ ‫املجادالت مع ر�ؤ�سائك بالعمل عاطفي ًا‪:‬حتاول ار�ضاء‬ ‫احلبيب ب�شتى الطرق‪.‬‬

‫الأ�سد‪:‬‬

‫‪11‬‬

‫واحة‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ 1‬ممثل �سوري مميز �شارك يف التغريبة‬ ‫الفل�سطينية‬ ‫‪ 2‬غوار الطو�شة‬ ‫‪ 3‬اال�سم الثاين ملمثل م�سرحي كوميدي‬ ‫م�صري ‪ o‬ثلثا دار‬ ‫‪ 4‬ممثلة م�صرية م�ت��زوج��ة م��ن �أحمد‬ ‫حلمي‬ ‫‪ 5‬طعام يقدم بعد الوجبة الرئي�سة ‪ o‬قر�أ‬ ‫وفح�ص ومتعن يف مو�ضوع ما‬ ‫‪ 6‬يعمل ولكن انتاجه قليل ‪ o‬عائد �إلينا‬ ‫‪ o‬مت�شابهان‬ ‫‪� 7‬إم � � ��ارة ع��رب �ي��ة ‪� � o‬س �ئ��م ‪ o‬جملة‬ ‫مو�سيقية‪ 8 /.‬احقاق العدل ‪ o‬والدة‬ ‫‪ 9‬يو�ضع لتجميل العني ‪ o‬ممثلة م�صرية‬ ‫متزوجة من نقيب الفنانني‬ ‫‪ 10‬حروف مت�شابهة‬ ‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪10‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب‬

‫�أ�صحاب برج الأ�سد‪:‬مهني ًا‪:‬تقوى عالقاتك مع زمالء العمل‬ ‫وتربط �صداقات معهم عاطفي ًا‪:‬طلبات احلبيب كثريه وال‬ ‫تعرف كيف تلبيها‪.‬‬

‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬

‫العذراء‪� 21 :‬آب ‪� 20 -‬أيلول‬

‫�أ�صحاب برج العذراء‪:‬مهني ًا‪:‬كن �صبورا فال ميكن �أن ت�صل‬ ‫اىل طموحك ب�سرعه عاطفي ًا‪:‬الغريه متلأ قلبك وال تعرف‬ ‫كيف تتعامل معها‪.‬‬

‫امليزان‪:‬‬

‫‪� 21‬أيلول ‪ 20 -‬ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫�أ�صحاب برج امليزان‪:‬مهني ًا‪:‬ال تت�أثر بال�شائعات وثابر يف‬ ‫عملك عاطفي ًا‪:‬احلبيب ميار�س �ضغوطات عليك ال تعرف‬ ‫كيف تتعامل معها‪.‬‬

‫العقرب‪:‬‬

‫‪ 21‬ت�شرين الأول‪ 20 -‬ت�شرين الثاين‬

‫�أ�صحاب برج العقرب‪:‬مهني ًا‪:‬تعر�ض عليك �شراكه يف جمال‬ ‫جديد فكر جيدا عاطفي ًا‪:‬التزم مبواعيدك جتاه احلبيب‪.‬‬

‫القو�س‪:‬‬

‫‪ 21‬ت�شرين الثاين‪ 20 -‬كانون الأول‬

‫اجلدي‪:‬‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪ 20 -‬كانون الثاين‬

‫�أ�صحاب برج القو�س‪:‬مهني ًا‪:‬ال تفكر بطريقة �سلبية‬ ‫بل حاول �أن تكن ايجابي ًا يف تعاطيك مع الأمور‬ ‫عاطفي ًا‪:‬حتاول �أن تبحث بع�ض الأمور املالية مع احلبيب‪.‬‬

‫�أ�صحاب برج اجلدي‪:‬مهني ًا‪:‬ت�شعر بالتوتر ب�سبب �أجواء‬ ‫العمل اجلديدة عاطفي ًا‪:‬تتجاوز مرحلة �صعبه مع احلبيب‪.‬‬

‫الدلو‪:‬‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪� 20 -‬شباط‬

‫�أ�صحاب برج الدلو‪:‬مهني ًا‪:‬جتاوب مع زمالء العمل وتبادر‬ ‫الآراء معهم عاطفي ًا‪:‬ال تخترب حمبة احلبيب لك ف�أنت تدرك‬ ‫�أنه ال يطيق فراقك‪.‬‬

‫احلوت‪:‬‬

‫‪� 21‬شباط‪� 20 -‬آذار‬

‫�أ�صحاب برج احلوت‪:‬مهني ًا‪:‬ال ت�ضيع كل اجنازاتك بت�صرف‬ ‫طائ�ش تقوم به عاطفي ًا‪:‬حتاول �أن جتد تف�سري ًا لت�صرفات‬ ‫احلبيب الغريبة م�ؤخرا‪.‬‬

‫توافق االبراج الختيار�شريك العمر‬ ‫‪ ‬العقرب ‪11/20 -10/21‬‬ ‫‪ ‬امليزان ‪10/20 - 9/21‬‬ ‫كالهما يحاوالن ال�سيطره على بع�ض‪ ،‬لكن ال �أحد‬ ‫ينجح يف ذلك‪ .‬فامليزان يفهم هذا الأ�سلوب الرقيق‬ ‫ال��ذى يتعامل به العقرب‪ ،‬ويعرف طبيعته املحبة‬ ‫لل�سيطرة و لهذا ال يعطيه الفر�صه‪ .‬ي�سود الغمو�ض‬ ‫يف عالقتهما معا‬

‫‪10‬‬

‫ا�ضحك مع النا�س‬ ‫* غبي داخل �سينما لقى مكتوب ممنوع الدخول لأقل من‬ ‫‪ 18‬راح جاب ‪ 17‬واحد ‪.‬‬ ‫* غبي م�شتهي لبن راح للثالجه �شاف تاريخه منتهي زور‬ ‫التاريخ و�شربه !!‬ ‫* مرة قا�ضي �س�أل المتهم الغبي �ش�سمك؟ كله �صالح كله‬ ‫هل متزوج؟ كله اي متزوج مرية‬ ‫رد عليه القا�ضي بغ�ضب‪:‬لك غبي اك��و واح���د ي��زوج‬ ‫رجال؟؟؟؟؟؟؟!!!‬ ‫رد المتهم ‪�::‬أي �سيادة القا�ضي اني اختي متزوجة رجال‬ ‫فوائد الفواكه‬ ‫* املحتويات‪:‬‬ ‫ يحتوي الربتقال على املاء (‪ ،)% 87.5‬الربوتني (‪0.9‬‬‫‪ ،)%‬كربوهيدرات ( ‪ )% 14 – 9.2‬وت�شمل ال�سكروز‪،‬‬ ‫الفركتوز والغلوكوز‪ ،‬الن�شويات‪.‬‬ ‫ كما يحتوي على البكتني‪ ،‬الألياف‪ ،‬الأحما�ض الع�ضوية‪،‬‬‫اخلمائر‪ ،‬الزيوت‪ ،‬زيوت الطيارة‪ ،‬الفيتامينات واملواد‬ ‫املعدنية‪.‬‬ ‫ يف ق�شرة الربتقال ترتفع ن�سبة الفيتامني ‪� C‬إىل �ضعفي‬‫ن�سبته يف ال ّلب وت�صل �إىل ‪ 110‬ملغ يف الـ ‪ 100‬غ‪.‬‬

‫من القلب اىل القلب‬ ‫* لفتني جثري هموم بالدنيه لفتني‬ ‫ودواليب الوكت تفرت لفتني‬ ‫انوليت ولن �صوتك ايح�شم لفتني‬ ‫التفت ولن ا�شوفك درع ليه‬ ‫* يادنيا عيدي الزمن حلظات ب�س عيدي‬ ‫ا�شوف ذاك اجلنت وياه ب�س عيدي‬ ‫النا�س يغمرها الفرح بالعيد ب�س عيدي‬ ‫حزن وم�أ�سي وقهر ودموع عيني تهل‬ ‫وجروحي تلجم جلم والدنيا فوكي تهل‬ ‫ياعيد املن جتي يهالل املن تهل‬ ‫مادام حمبوبي رحل هالعيد موعيدي‬

‫* اعتقد ان ال��رج��ال اق��ل ك��ذب��ا م��ن الن�ساء‬ ‫‪،‬با�ستثناء �ساعة يغازلونهن فيها‪.‬‬ ‫* اح�سن الرجال حظا مع الن�ساء‪ :‬هو الرجل‬ ‫القادر عن اال�ستغناء عنهن‪.‬‬ ‫*اذا �شكا لك �شاب من ق�سوة �إمر�أة ف�أعلم ان‬ ‫قلبه بني يديها‪.‬‬ ‫* اذا كان جمال الرجل يجذب بع�ض الن�ساء‪،‬‬ ‫ف�إن مع�ضمهن يبحثن يف الرجل عن رجولته‬ ‫ال عن جماله‪.‬‬ ‫*اذا ميز ال��رج��ل امل ��ر�أة ب�ين جميع الن�ساء‬ ‫فذلك هو احلب‪ ،‬واذا ا�صبح الن�ساء جميعا‬ ‫ال يغنني الرجل ما تغنيه امر�أة واحده فذلك‬ ‫هو احلب‪.‬‬

‫ال�����ب�����رت�����������ق�����������ال‬

‫جزء ًا مكمال لبع�ض الأدوية‪.‬‬ ‫ وت��دل ال��درا� �س��ات احلديثة على ق��درة ال�برت�ق��ال على‬‫تخفيف ن�سبة الكول�سرتول وحتا�شي خطر الإ�صابة‬ ‫بال�سرطان ب�سبب غناه ب�ألياف البكتني وبالفيتامني ‪.C‬‬ ‫ والربتقال غني باملواد امل�ضادة للأك�سدة مثل الفالفون‬‫‪ Flavone‬الذي يخفف من فناء خاليا اجل�سم اجلذرية‬ ‫وي�ساهم يف زيادة مناعة اجل�سم ومقاومته للفريو�سات‬ ‫وت�صديه لبع�ض �أنواع ال�سرطان مثل �سرطان الأمعاء‪.‬‬

‫* الفوائد واال�ستعماالت‪:‬‬ ‫ م��ن امل �ع��روف يف الطب ال�شعبي �أن ق�شرة الربتقال‬‫ت�ستعمل �ضد مر�ض احلمى‪ ،‬ومنقوع الق�شرة (�أو الق�شرة‬ ‫وال ّلب مع ًا ) يفيد يف وقف النزيف يف حاالت احلي�ض غري‬ ‫الطبيعي �أو يف حاالت نزيف الرحم‪.‬‬ ‫ ومن املعروف �أي�ضا �أن الربتقال وع�صريه مفيدان للذين‬‫يعانون من فقر ال��دم وي��زي��دان ال�شهية لتناول الطعام‬ ‫ويح�سنان عمل الأمعاء‪.‬‬ ‫ وت�ستعمل ق�شور الربتقال ملعاجلة اجلروح والتقرحات‬‫املزمنة‪ .‬وكان ابن �سينا قد ذكره يف كتابه وجعل الربتقال‬

‫ر�سالة حب‬

‫عادات وتقاليد �أغرب من اخليال‬

‫تايالند‬ ‫كل �سنة يدعى ‪ 600‬قرد لوليمة من الفواكه واخل�ضروات يف يوم �صيام‬ ‫" راما " بطل رومانيا والذي تقول الأ�سطورة انه كافئ ملك القردة‬ ‫بوليمة مكافئة لتحالفه معه ووقوفه �إىل جانبه‬

‫اقوال حكيمة‬

‫متنيت اكون دمعة‬ ‫حتى اولد يف عينيك‬ ‫واعي�ش على خديك‬ ‫واموت عند �شفتيك‬

‫ تتعدد قواعد الإتيكيت اخلا�صة‬‫بامل�ضيف‪ /‬امل�ضيفة‪...‬‬ ‫ل �ك��ن ه���ذه امل� ��رة �إذا ك �ن��ت �أن ��ت‬ ‫ال�ضيف امل��دع��و لتناول غ��ذاء ‪..‬‬ ‫ع�شاء ‪ ..‬حل�ضور حفلة ما‪,‬‬ ‫فماهي القواعد املتبعة للإتكيت‬ ‫وال�� �ت� ��ي ت ����س��م��ى ب�� �ـ "�إتكيت‬ ‫ال�ضيوف"؟‬ ‫* قواعد االتكيت‪:‬‬ ‫ احل�سا�سية‪� :‬إذا ك�ن��ت تعانى‬‫م��ن احل�سا�سية ل�ن��وع م�ع�ين من‬ ‫الأطعمة‪,‬‬ ‫فعليك �أن تخرب امل�ضيف‪ /‬امل�ضيفة‬ ‫ف ��ى وق���ت � �س��اب��ق ع �ل��ى ح�ضور‬ ‫الدعوة‬ ‫وب �ع��د ت��وج�ي�ه�ه��ا وم���ا حتتاجه‬ ‫م��ن متطلبات غ��ذائ�ي��ة ف��ى حدود‬ ‫الالئق‪.‬‬

‫ �إن غنى الربتقال بالفيتامني ‪ C‬ومبادة الفالفون يجعالن‬‫منه داع �م � ًا مل��ادة ال�ك��والج�ين وم���س��اع��دا ق��وي��ا للأغ�شية‬ ‫واملجاري الدموية فهو ي�ساعد يف الدورة الدموية‪.‬‬ ‫* طريقة اال�ستهالك‪:‬‬ ‫ ين�صح بتناول هذه الفاكهة عندما تكون نا�ضجة ب�شكل‬‫كامل (الربتقال الأحمر �أغنى مبادة الكاروتني)‪.‬‬ ‫ وللحماية من ال�سرطان ف�إن ق�شرة الثمرة وزيوتها �أهم‬‫من لبها لذلك يف�ضل تناول الثمرة كاملة وعدم الإكتفاء‬ ‫بع�صريها‪.‬‬ ‫ بعد نزع الق�شرة يف�ضل تناول الثمرة مبا�شرة قبل �أن‬‫تخ�سر جزء ًا من الفيتامني ‪.C‬‬ ‫ وميكن الإ�ستفادة من الق�شرة بتقطيع الربتقالة و�إدخالها‬‫يف الطعام �أو حت�ضري املربى منها‪.‬‬ ‫ واجلدير بالذكر �أن ق�شرة الربتقال تعطي الطعام نكهة‬‫خا�صة‪.‬ولأن الربتقال غني برائحته العطرة الناجتة عن‬ ‫الزيوت الطيّارة يف ق�شرته ف�إنه ي�ستعمل يف حت�سني نكهة‬ ‫الطعام‪.‬‬ ‫ وي�ضاف �إىل بع�ض امل�شروبات لتح�سني رائحتها‪.‬‬‫‪� -‬أما زهر الربتقال في�ستعمل ل�صناعة ماء الزهر‪.‬‬

‫احالمكم اعالمكم‬ ‫الظهر‬ ‫يدل الظهر على ما يظهر عليه كاللبا�س‪ ،‬والظهر دال‬ ‫على ظاهر ال��دار‪� ،‬أو البلد‪� ،‬أو المذهب‪ ،‬وانق�صام‬ ‫الظهر خوف �أو حزن‪.‬‬ ‫و�إن ر�أى �أن ظهره مكوي بنار دل ذل��ك على نجله‬ ‫و�إم���س��اك��ه لحق ال�ل��ه ت�ع��ال��ى‪ ،‬وال�ظ�ه��ر م��ن المملوك‬ ‫�سيده‪.‬‬ ‫ف�إن ر�أى �أن ظهره منحن �أ�صابته نائبة‪.‬‬ ‫ف�إن ر�أى ظهر �صديقه‪ ،‬ف�إن �صديقه يولي عنه وجهه‪.‬‬ ‫و�إن ر�أى ظهر عدوه ف�إنه ي�أمن �شره‪.‬‬ ‫الظهور‬ ‫من ظهر له في المنام ما كان عنه مكتوم ًا دل على‬ ‫الأن�س بعد الوح�شة‪� ،‬أو الولد بعد قطع الأم��ل‪ ،‬وكل‬ ‫�شيء من الم�آكل ونحوها له وقت مخ�صو�ص‪ ،‬فر�ؤيته‬ ‫في وقته دليل على �إنجاز الوعد وق�ضاء الحاجات‬ ‫و� �س��داد ال��دي��ن وق ��دوم الغائب وخ�لا���ص ال�سجين‪،‬‬ ‫�أو الحامل‪ ،‬وظهور ال�شيء في غير �أوان��ه دليل على‬ ‫الدين‬

‫امل�شي يح�سن معدالت الكولي�سرتول يف الدم‬

‫طبيبك يف البيت‬ ‫ن�صحت درا�سة هولندية با�ستبدال التمارين‬ ‫امل��ره�ق��ة يف ال �ن��وادي الريا�ضية بريا�ضة‬ ‫امل�شي يف حال �أراد ال�شخ�ص حت�سني معدالت‬ ‫الكولي�سرتول والأن�سولني يف الدم‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت الدرا�سة التي ن�شرت يف دورية‬ ‫"بلو�س وان" الأمريكية ال�ي��وم‪� ،‬إىل �أن‬ ‫التمارين منخف�ضة احلدة على غرار ريا�ضة‬ ‫امل�شي حت�سن معدالت الأن�سولني والدهون‬ ‫يف الدم �أكرث من �ساعة من التمارين املرتفعة‬ ‫احلدة يف النادي الريا�ضي‪.‬‬ ‫وق��ال الطبيب هان�س �سافلبريج الباحث‬ ‫الأ�سا�سي يف الدرا�سة‪� :‬إن �ساعة من التمارين‬ ‫الريا�ضية اليومية ال ميكنها تعوي�ض الآثار‬ ‫ال�سلبية للجمود على معدالت الأن�سولني‬ ‫وال��ده��ون يف ح��ال �أم�ضى ال�شخ�ص بقية‬ ‫نهاره جال�سا ‪.‬‬

‫االتكيت فن ‪..‬ذوق ‪..‬لياقة‬

‫م��ن‬

‫و�أ�ضاف �أن تخفي�ض هذا اجلمود من خالل‬ ‫مم��ار��س��ة ال�ت�م��اري��ن منخف�ضة احل ��دة مثل‬ ‫ال�سري ببطء �أو ال��وق��وف �أك�ثر فعالية من‬ ‫ممار�سة التمارين الريا�ضية يف حت�سني هذه‬ ‫املتغريات (معدالت الدهون واالن�سولني)‬ ‫لدى الأ�شخا�ص قليلي احلركة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أنه ف� ً‬ ‫ضال عن الن�صائح الطبية التي‬ ‫ت�شدد على �أهمية ا�ستهالك طاقة كافية بهدف‬ ‫احلفاظ على ميزان طاقة متوازن تفرت�ض‬ ‫درا�ستنا �أن��ه يجب ال�تروي��ج لفكرة زيادة‬ ‫الوقت الذي من�ضيه يوميا يف احلركة وعدم‬ ‫اجللو�س‪ ،‬طبق ًا ملا ورد بوكالة "�أنباء ال�شرق‬ ‫الأو�سط"‪.‬‬ ‫يذكر �أن قيا�س معدالت الأن�سولني والدهون‬ ‫يف ال ��دم ي�ساعد بتحديد خ�ط��ر الإ�صابة‬ ‫بال�سمنة وداء ال�سكري‪.‬‬

‫�أتكيت ال�ضيوف (‪)1‬‬

‫ امل�ل�اب ����س‪� :‬إذا ت�ل�ق�ي��ت دع ��وة‬‫ال ت �ت�ردد ف��ى �� �س� ��ؤال امل�ضيف‪/‬‬ ‫امل�ضيفة عن نوعية املالب�س التى‬ ‫ترتديها‪,‬‬

‫�أما �إذا كانت حفلة �شواء فال داعى‬ ‫لل�س�ؤال‪.‬‬ ‫وال �ق��اع��دة ال�ع��ام��ة ه��و �أن ت�ضع‬ ‫ف��ى اع �ت �ب��ارك دائ �م � ًا ن��وع احلفل‬

‫لها‪....‬‬ ‫وميعاده لي ًال �أم نهار ًا عند اختيار‬ ‫املالب�س ‪...‬‬ ‫ املقاطعة‪ :‬تتمثل املقاطعة فى‬‫ال�ت�ل�ي�ف��ون امل�ح�م��ول ‪ ..‬ال ��ذى قد‬ ‫يكون مقبو ًال فى بع�ض البلدان‬ ‫والبع�ض الآخر ال‪.‬‬ ‫ال حت� ��اول ارت �� �ش��اف �أو تربيد‬ ‫الطعام ال�ساخن بالنفخ فيه ‪ ..‬ال‬ ‫تتحدث والطعام فى فمك‪.‬‬ ‫ال ت�ت�م�خ��ط و�أن � ��ت ع �ل��ى امل��ائ��دة‬ ‫وعليك باال�ستئذان وقتها‪.‬‬ ‫ موا�صلة الود‪ :‬مبا �أن امل�ضيف‪/‬‬‫امل�ضيفة اعتنى ب��ك ووج��ه �إليك‬ ‫دعوته فينبغى �أن تهتم به �أي�ض ًا‬ ‫ب �ت��وج �ي��ه م ��ا ي �ع�بر ع ��ن �شكرك‬ ‫وامتنانك له ب�إر�سال بطاقة �شكر‬ ‫�أوب ��ري ��د �إل �ي �ك�ترون��ى �أومكاملة‬ ‫تليفونية ح�سبما يروق لك‪.‬‬

‫اجللو�س �أكرث من ‪� 4‬ساعات يزيد خطر‬ ‫الإ�صابة ب�أمرا�ض مزمنة‬ ‫وجدت علماء من جامعة كن�سا�س‪�-‬ستايت الأمريكية �شملت حوايل‬ ‫‪� 64‬ألف �شخ�ص يف منت�صف �أعمارهم �أن الذين يق�ضون �أكرث من‬ ‫�أرب��ع �ساعات يوميا يف و�ضعية اجللو�س معر�ضون ب�شكل �أكرب‬ ‫خلطر الإ�صابة ب�أمرا�ض مزمنة مثل ال�سكري وال�سرطان و�أمرا�ض‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫و�أو�ضح الباحثون �أن خطر الإ�صابة يرتفع كلما ازدادت �ساعات‬ ‫اجللو�س‪ ،‬حيث �إن قلة احل��رك��ة وانخفا�ض م�ستويات ا�ستهالك‬ ‫الطاقة من م�سببات الأمرا�ض املزمنة‪.‬‬ ‫هذا وقد تو�صلت درا�سة �سابقة اىل �أن اجللو�س ل�ساعات طويلة‬ ‫يت�سبب بال�سمنة‪ ،‬وارتفاع م�ستويات الكول�سرتول ال�ضار وال�سكر‬ ‫والدهون الثالثية يف الدم‪.‬‬ ‫وين�صح اخل�براء ب ��أداء متارين خفيفة �أثناء العمل املكتبي الذي‬ ‫ي�ستلزم اجل�ل��و���س ل �ف�ترات ط��وي�ل��ة‪ ،‬منها مت��دي��د ع�ضالت الرقبة‬ ‫واال�ستدارة اجلانبية وتليني الظهر ومتديد الذراعني‪.‬‬


‫‪10‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(440) - Thursday 7 March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )440‬اخلمي�س ‪� 7‬آذار ‪2013‬‬

‫�شهادة للتاريخ ‪� :‬أوراق في ال�سيرة الذاتية ال�سيا�سية | ‪| 6‬‬

‫في عام ‪ 1991‬ن�ش�أت بيني وبين االيرانيين �صداقة وتعاون‬ ‫و�ص ّوت لمر�شحهم في اليون�سكو‬ ‫�أحداث مهمة‬

‫لقد �أر�سلت حتى خروجي من اليون�سكو ع�شرات الر�سائل للقيادة العراقية لم يجبني �صدام �إال على ر�سائلي الأولي منها بخطه وقد‬ ‫حمل الر�سالة لي �أواخر ‪� 1971‬أو �أوائل ‪ 1972‬طارق عزيز عندما جاء في زيارة لباري�س و�س�أعود �إلى الر�سالة في المالحق‪ ،‬وفيها‬ ‫اعتراف بوقوعهم في �أخطاء لم تحدد‪ .‬وما عدا ذلك كان يناق�شني خالل زياراتي العراق وحتي عام ‪ 1977‬حيث لم �أعد �ألتقي به‪،‬‬ ‫والمرجح انه ت�ضايق حين تدخلت لديه ل�صالح عبد الخالق ال�سامرائي الذي كنت �أكن له وداً كبيراً ولم �أكن �أعتقد �أنه قد ارتكب‬ ‫�أي جرم‪.‬‬ ‫عزيز احلاج‬ ‫ان الم�شاكل الكبيرة في اليون�سكو‬ ‫واجهتني بعد غ��زو ال�ك��وي��ت الذي‬ ‫ح ��ذرت م�ن��ه ب �ق��وة ق�ب��ل وق��وع��ه في‬ ‫ر� �س��ال��ة م�ه�م��ة ل �ل��رئ��ا� �س��ة العراقية‬ ‫�أر�سلتها فاك�س ًا مرتين ف��ي التا�سع‬ ‫ع�شر من تموز (يوليو) ‪( 1990‬انظر‬ ‫المالحق)‪ .‬ثم ر�سائلي المتتالية بعد‬ ‫الغزو داعية �إلى تدارك الأمر ب�سرعة‬ ‫واال��س�ت�ج��اب��ة ل�ل�م�ب��ادرات الر�سمية‬ ‫العربية والفرن�سية وال�سوفياتية‪.‬‬ ‫و�أم� ��ا ف��ي اليون�سكو ف��ان الجانب‬ ‫الكويتي هو ال��ذي ط��رح المو�ضوع‬ ‫مع ان��ه ك��ان هناك تفاهم �ضمني في‬ ‫اط��ار المجموعة العربية بعدم زج‬ ‫العمل الثقافي الدولي في المطبات‬ ‫ال�سيا�سية‪ .‬وك��ان م�ن��دوب الكويت‬ ‫م��ن قبل م��ن اال� �ص��دق��اء الحميمين‪،‬‬ ‫ولكن الغزو وم��ا �أ�صاب الكويتيين‬ ‫من كوارث ا�شعل الأحقاد والكراهية‪.‬‬

‫�أم��ا في اليون�سكو ف�سرت بالتطرف‬ ‫فل�سطيني ًا ح�ت��ي ان �ن��ي ا�صطدمت‬ ‫مرار ًا عام ‪ 1974‬و‪ 1976‬مع مندوب‬ ‫فل�سطين ل�م��ا اع�ت�ب��رت��ه رخ� ��اوة في‬ ‫المواقف �أمام الم�ؤتمر العام‪ .‬وكانت‬ ‫لنا نواة مت�شددة مني ومن المندوب‬ ‫ال�سوداني �أحمد عبد العظيم ومندوب‬ ‫الكويت الأ�سبق عبد الله الأيوبي‬ ‫والأخيران ان�صرفا فيما بعد للأعمال‬ ‫الحرة‪ .‬وق��د �صرت بعبع ًا للغربيين‬ ‫حتى عام ‪ 1978‬كما دخلت مع المدير‬ ‫العام الجديد في خالفات قوية ب�سبب‬ ‫الق�ضية الفل�سطينية‪.‬‬ ‫هكذا مرت ال�سنوات الع�شر الأولى‬ ‫واله� � ��م ل �ن �� �ش��اط��ي غ��ي��ر الق�ضية‬ ‫الفل�سطينية والعمل بقوة لتطوير‬ ‫وت �ق��وي��ة م ��واق ��ع ال �ل �غ��ة والثقافة‬ ‫العربيتين‪ .‬وب��اق�ت��راح مني وافقت‬ ‫ال �ح �ك��وم��ة ال �ع��راق �ي��ة ع �ل��ى تمويل‬ ‫جائزتين دوليتين ف��ي اليون�سكو‬ ‫�إح��داه �م��ا ل�م�ح��و الأم� �ي ��ة والثانية‬ ‫للثقافة العربية وكان المبلغ المتبرع‬

‫ب ��ه ل �ه��ذي��ن ال �ن �� �ش��اط �ي��ن وم�شاريع‬ ‫تربوية �أخ ��رى ف��ي �أفريقيا و�آ�سيا‬ ‫ولمنظمة التحرير الفل�سطينية هو‬ ‫المليون دوالر‪ .‬وبذلك �صار العراق‬

‫تمول‬ ‫�أول دول��ة م��ن العالم الثالث ّ‬ ‫جائزة دولية لمحو الأم�ي��ة‪ .‬كما �أن‬ ‫جائزة بغداد للثقافة العربية كانت‬ ‫�أول ج��ائ��زة دول �ي��ة م��ن ن��وع�ه��ا وقد‬ ‫نالها في ال��دورة الأول��ي كل من جاك‬ ‫برك وميخائيل نعيمة‪ .‬وقد �أحدثت‬ ‫ت�سمية ال �ج��ائ��زة ال�ث��ان�ي��ة م��ا ي�شبه‬ ‫العا�صفة في وزارة التربية العراقية‬ ‫�إذ طلبت الجهات المعنية �أن ت�سمي‬ ‫با�سم �صدام ح�سين‪ .‬وق��د علمت �أن‬ ‫الطلب �سيرف�ضه المجل�س التنفيذي‬ ‫لليون�سكو �إذ ال ت�سمي الجوائز‬ ‫ب�أ�سماء �أحياء‪ ،‬كما كان متوقع ًا‪ .‬وعدا‬ ‫ذلك معار�ضة عدد من الدول اذ كانت‬ ‫تلك �أي ��ام ال�ح��رب م��ع اي ��ران‪ .‬ورغم‬ ‫تو�ضيحاتي �أ�صرت وزارة التربية‬ ‫ع �ل��ى ت���س�م�ي�ت�ه��ا‪ .‬ف ��أر� �س �ل��ت مذكرة‬ ‫مطولة �إلى طارق عزيز �شارح ًا الأمر‬ ‫ومقترح ًا �إما ت�أجيل المو�ضوع �أ�ص ًال‬ ‫�أو ايجاد ا�سم جديد‪ .‬وهكذا جاءت‬ ‫الت�سمية با�سم بغداد‪.‬‬ ‫لم تكن للعراق عهد ذاك هموم خا�صة‬

‫ف��ي اليون�سكو غير طلبات تربوية‬ ‫وع �ل �م �ي��ة‪� .‬أم� ��ا ال �ج��ان��ب ال�سيا�سي‬ ‫فكان مقت�صر ًا على ق�ضيتي القد�س‬ ‫والم�ؤ�س�سات التعليمية في الأرا�ضي‬ ‫المحتلة‪.‬‬ ‫وج ��دي ��ر ب��ال��ذك��ر �أن� �ن ��ي ا�ستثمرت‬ ‫وج��ودي في ال�خ��ارج ال لجمع ثروة‬ ‫مالية ب��ل للت�أليف حتى �أن ع��دد ما‬ ‫كتبت ون�شرت كان كبير ًا من الكتب‬ ‫وال��درا� �س��ات ال�سيا�سية والثقافية‬ ‫والأدبية‪ ،‬ودخلت مناظرة طويلة عام‬ ‫‪ 1985‬مع ال�شاعر �سامي مهدي دفاع ًا‬ ‫عن �شاعرية ال�سياب الحداثية التي‬ ‫حمل ال�شاعر �سامي عليها �سيوفه‪.‬‬ ‫وتبنيت مجموعة ق�صائد لل�سياب‬ ‫م�ت��رج�م��ة ل�لان�ك�ل�ي��زي��ة وط �ل �ب��ت من‬ ‫اليون�سكو تمويل الكتاب مع مقدمة‬ ‫بقلمي من دون اخبار وزارة التربية‬ ‫لأنها كانت �ستطلب المال لنف�سها‪.‬‬ ‫وهنا ال �أداف��ع عن كل ما ن�شرت من‬ ‫مقاالت وكتب �سيا�سية ففيها كثير من‬ ‫الم�ساوئ والمجاراة للنظام العراقي‬

‫وهو ما �س�أرجع �إليه‪.‬‬ ‫وبعد الحرب انعقد الم�ؤتمر العام في‬ ‫ت�شرين الثاني (نوفمبر) ‪ 1991‬وكان‬ ‫جلو�س الوفد االي��ران��ي جنبن ًا وقد‬ ‫ن�ش�أت بيني وبينهم �صداقة وتعاون‬

‫�صوت لمر�شحهم و�أ�شرت‬ ‫حتى �أنني ّ‬ ‫لع�ضو من وفدهم جواري لقراءة ما‬ ‫في ورقتنا‪ .‬ولربما كان هذا من بين‬ ‫الأ�سباب المبا�شرة لغ�ضب القيادة‬ ‫في‪.‬‬ ‫العراقية وت�شكيكها ّ‬

‫ثورة ‪ 14‬تموز والحزب ال�شيوعي العراقي ‪2-‬‬

‫هل حاول ال�شيوعيون �إ�ستالم ال�سلطة؟‬

‫ق�صة المظاهرات التي �سدت جميع الطرقات من الباب ال�شرقي �إلى باب المعظم العتقال عبد الكريم قا�سم‬ ‫وبقية ال�ضباط وال�سيما المت�آمرين!‬ ‫عبداخلالق ح�سني‬

‫ب ��رزت ف �ك��رة ال�م���ش��ارك��ة ف��ي ال�سلطة �أو‬ ‫حتى �إ�ستالمها عند زي��ارة وفد من الحزب‬ ‫�إل��ى ال�صين ال�شعبية ع��ام ‪ ،1959‬ويقول‬ ‫ال��راح��ل �صالح دكلة ال��ذي ك��ان ع�ضو ًا في‬ ‫وفد الحزب �إلى ال�صين ال�شعبية وفي لقاء‬ ‫مع القيادة ال�صينية برئا�سة �شو�آن الي‪،‬‬ ‫رئي�س الوزراء ال�صيني �آنذاك‪� ،‬أن الحزب‬ ‫ال�شيوعي ال�صيني ك��ان ي�شجع الحزب‬ ‫ال�شيوعي العراقي لإ�ستالم ال�سلطة وذلك‬ ‫ب�سبب م��ا يتمتع ب��ه ال �ح��زب م��ن �شعبية‬ ‫وا�سعة‪ ،‬ولكنهم في نف�س الوقت تركوا الأمر‬ ‫�إلى الرفاق العراقيين لتقدير الموقف‪.‬‬ ‫�أم��ا موقف ال�ح��زب ال�شيوعي ال�سوفيتي‬ ‫ب �ق �ي��ادة نيكيتا خ��روت���ش�ي��ف‪ ،‬ف �ك��ان �ضد‬ ‫�إ�ستالم الحزب ال�شيوعي العراقي لل�سلطة‬ ‫وحذر من مغبة هذا العمل وذلك لعدم �إمكان‬ ‫��س�ك��وت ال �ق��وى ال�غ��رب�ي��ة والإق�ل�ي�م�ي��ة عن‬ ‫ذلك و�أنهم �أي (ال�سوفيت) غير م�ستعدين‬ ‫لخو�ض حرب نووية مع حلف الناتو في‬ ‫�سبيل ع��راق �شيوعي‪ .‬وطالب ال�سوفيت‬ ‫ال�شيوعيين بدعم حكومة عبدالكريم قا�سم‬ ‫الوطنية‪ .‬على �أي ح��ال �إن تنامي �شعبية‬ ‫الحزب ال�شيوعي العراقي قد �أث��ار الذعر‬ ‫والفزع في نفو�س الكثيرين‪ .‬ويقول نجم‬ ‫محمود بهذا ال�صدد‪:‬‬ ‫"و�أمام الأو�ضاع الم�ستجدة في العراق‬ ‫وظ �ه��ور ج�م��اه�ي��ري��ة ال �ح��زب ال�شيوعي‬ ‫العراقي �سيما بعد تنظيم م�ؤتمر ال�سالم‬ ‫الذي تتوج بم�سيرة �شارك بها نحو مليون‬ ‫مواطن في ‪ 19‬ني�سان ‪� ،1959‬أع��رب �ألن‬ ‫دل����س م��دي��ر وك��ال��ة ال�م�خ��اب��رات المركزية‬ ‫الأمريكية عن مخاوفه �أم��ام جل�سة �سرية‬ ‫للجنة ال �� �ش ��ؤون ال�خ��ارج�ي��ة ف��ي مجل�س‬ ‫ال�شيوخ الأمريكي في ‪ 28‬ني�سان ‪.1959‬‬ ‫وه ��و ال� �ي ��وم ال� ��ذي ط��ال �ب��ت ف �ي��ه جريدة‬ ‫الحزب ال�شيوعي العراقي (�إتحاد ال�شعب)‬ ‫�إ��ش�ت��راك ال�ح��زب ف��ي الحكومة العراقية‪.‬‬ ‫فقال دل����س‪ ،‬كما نقلت النيويرك تايم�س‬ ‫(‪� " :)1959/4/29‬إن الو�ضع في العراق‬ ‫هو �أخطر ما في العالم اليوم‪.".‬‬ ‫كما ويذكر ماكميالن في مذكراته (ركوب‬ ‫العا�صفة‪��� ،‬ص ‪�" )535‬إن ك� ًلا م��ن �إي��ران‬ ‫وال�سعودية �أ�صبحتا في حالة من التهيج‬ ‫الع�صبي ال�شديد" حول التطورات الجارية‬ ‫في جارهما‪ ،‬العراق‪{ ".‬وكان الملك �سعود‬ ‫كما يذكر ماكميالن في مذكراته‪ ،‬بعث �إليه‬ ‫ب��ر��س��ول يلتم�س منه ال�ت��دخ��ل الع�سكري‬

‫الأنكلو‪�-‬إمريكي لإيقاف الزحف ال�شيوعي‬ ‫في العراق‪"..‬‬ ‫هل حاول الحزب �إ�ستالم ال�سلطة؟‬ ‫ل��م يكن الهلع ف��ي ال��داخ��ل م��ن قبل القوى‬ ‫القومية والدينية و�شيوخ الع�شائر ومالك‬ ‫الأرا�ضي و�أ�صحاب العقارات ب�أقل مما كان‬ ‫عليه في الخارج من الخطر ال�شيوعي في‬ ‫ا�ستالمه ال�سلطة في ال�ع��راق‪ .‬فقد ح�صل‬ ‫�إنطباع في ال��ر�أي العام العراقي والعربي‬ ‫والعالمي �أن �إ�ستالم الحزب لل�سلطة م�س�ألة‬ ‫حتمية وقريبة‪ ،‬وكما �أ�شيع في وقتها �أن �أحد‬ ‫وزراء قا�سم �سارع �إلى تقديم طلب الإنتماء‬ ‫�إلى الحزب‪ ,‬وكان النا�س يتعمدون في حمل‬ ‫�صحيفة (�إتحاد ال�شعب) عند مراجعاتهم‬ ‫للدوائر الر�سمية من �أجل �إرعاب الموظف‬ ‫على �إنجاز معاملته ب�سرعة‪.‬‬ ‫فهل ك��ان ه�ن��اك ف�ع� ًلا ن��واي��ا �أو محاوالت‬ ‫ل��دى الحزب ال�شيوعي العراقي لإ�ستالم‬ ‫ال�سلطة؟‬ ‫هنا �أنقل مقطع ًا بالكامل مما كتبه �صالح‬ ‫دكلة في مذكراته (من الذاكرة‪�-‬سيرة حياة)‬ ‫وك��ان ع�ضو اللجنة المركزية وم�سئول‬ ‫منطقة بغداد للحزب �آنذاك‪ .‬فقد �أجاب على‬ ‫�س�ؤال و�ضعه بنف�سه وهو‪:‬‬ ‫هل ك��ان �إ�ستالم ال�سلطة ال�سيا�سية �أيام‬ ‫قا�سم �شعار ًا دعائي ًا �أم للتنفيذ؟‬ ‫فيجيب �صالح دكلة قائ ًال‪:‬‬ ‫من بديهيات �إ�ستراتيجية �أي حزب �شيوعي‬ ‫منذ ال�ب�ي��ان ال�شيوعي �أي ��ام م��ارك����س هو‬ ‫ال �ه��دف الإ� �س �ت��رات �ي �ج��ي ال� ��ذي ت�ع�م��ل من‬ ‫�أجل تحقيقه الطبقة العاملة و�سائر فئات‬ ‫ال�شغيلة‪ .‬من هذا المنطلق يكت�سب �شعار‬ ‫�إ�ستالم الحزب ال�شيوعي لل�سلطة ال�سيا�سية‬ ‫�إح ��دى الم�ستلزمات ال���ض��روري��ة للحزب‬ ‫الثوري‪ .‬ولكن حتى يتحقق �شعار �إ�ستالم‬ ‫ال �ح��زب ال�شيوعي لل�سلطة ال�سيا�سية‪،‬‬ ‫ف� ��إن ذل��ك ي�ت��وق��ف ع�ل��ى ع ��د ٍد م��ن العوامل‬ ‫الذاتية والمو�ضوعية وعلى توازن القوى‬ ‫ال�سيا�سية ��س��واء ف��ي بلد معين �أو على‬ ‫�صعيد المنطقة �أو العالم تجعل م��ن هذا‬ ‫ال�شعار مجرد �شعار للدعاية والتحري�ض‬ ‫�إلى �شعار من �أجل العمل المبا�شر‪.‬‬ ‫يخيل �إل� َ�ي �إن �سيا�سة ال�ح��زب ال�شيوعي‬ ‫ال�ع��راق��ي منذ اللحظات الأول ��ى لإنت�صار‬ ‫ثورة تموز كانت تت�ضمن مثل هذا الفهم‪،‬‬ ‫ف �ع �ن��دم��ا ط� ��رح ال� �ح ��زب �� �ض ��رورة �إزال � ��ة‬ ‫التناق�ض بين قاعدة الثورة و�شكل الحكم‬ ‫الذي جاء بعد ثورة تموز‪� ،‬إنما كان يعبر‬ ‫عن فهم عميق لأهمية ال�سلطة ال�سيا�سية‬ ‫ودوره��ا في المجتمع‪ .‬لقد كانت القاعدة‬ ‫ال�ج�م��اه�ي��ري��ة ال �ت��ي ا��س�ت�ن��د �إل�ي�ه��ا طموح‬

‫الحزب ال�شيوعي في �إحتالل موقع متميز‬ ‫�أو في �إح�ت�لال الموقع الأول في ال�سلطة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬كان ي�ستمد ج��ذوره ومبرراته‬ ‫من واقع ال�سيطرة الكاملة التي تمتع بها‬ ‫الحزب ال�شيوعي على الحركة الجماهيرية‪.‬‬ ‫فنقابات ال�ع�م��ال وحركتها ك��ان��ت بقيادة‬ ‫ال� �ح ��زب ال �� �ش �ي��وع��ي ك �م��ا ت �م �ت��ع ال �ح��زب‬ ‫ال�شيوعي ال �ع��راق��ي‪ ،‬ال�سيما ف��ي الأي ��ام‬ ‫الأول ��ى ل �ث��ورة ت�م��وز بالموقع الأول في‬ ‫قيادة الحركة الفالحية‪ .‬و�إذا كان الحديث‬ ‫يجري عن المنظمات الديمقراطية الطالبية‬ ‫وال�شبابية والن�سائية‪ ،‬فلقد كان دور الحزب‬ ‫ال�شيوعي هو الدور الحا�سم في قيادة هذه‬ ‫الحركات‪.‬‬ ‫ولذلك ف ��إذا ك��ان الحزب ال�شيوعي يطمح‬ ‫لإحتالل موقع في ال�سلطة ال�سيا�سية ‪ ،‬فلأنه‬ ‫يحتل هذا الموقع في الحركة الجماهيرية‪.‬‬ ‫ورغم �أن �شعار م�شاركة الحزب في الحكم‬ ‫قد طرح في ال�شارع العراقي دون درا�سة‬ ‫ول�ك�ن��ه ف��ي ال��واق��ع ك��ان يعبر ع��ن حاجة‬ ‫واقعية لخلق التوازن ال�ضروري بين قوى‬ ‫المجتمع العراقي‪.‬‬ ‫وقبل �أن تكمل ثورة تموز عامها الأول‪ ،‬ف�إن‬ ‫التناق�ض بين القاعدة الإجتماعية للثورة‬ ‫و�شكل الحكم قد برز على نحو �سافر وذلك‬ ‫من خالل الهجوم الذي تعر�ضت له الحركة‬ ‫الديمقراطية في مختلف نواحي الحياة‬ ‫على �أي��دي �أجهزة ال�سلطة وبت�شجيع من‬ ‫القوى الرجعية‪ .‬وهذا ما ترك ت�أثيره على‬ ‫ال�سيا�سة اليومية للحزب ال�شيوعي‪ ،‬هذه‬ ‫ال�سيا�سة التي تمثلت في فترة الإحتفاالت‬ ‫بالذكرى الأولى لثورة تموز �أي �صيف عام‬ ‫‪.1959‬‬ ‫�أذك��ر ف��ي الأي ��ام التي كنا نعد لإحتفاالت‬ ‫الذكرى الأولى لثورة تموز‪ ،‬ان طرح الرفيق‬ ‫ال��راح��ل ��س�لام ع��ادل ف��ي �أح��د �إجتماعات‬ ‫لجنة بغداد‪ ،‬تكتيك الت�صدي للتجاوزات‬ ‫والإنتهاكات التي باتت تتعر�ض لها الحركة‬ ‫الجماهيرية‪ .‬ولقد �أطلق �سالم ع��ادل على‬ ‫هذا التكتيك "تكتيك قتل الديك"‪ .‬وملخ�ص‬ ‫الفكرة التي يرمي �إليها التكتيك م�ستقاة من‬ ‫واقع الحياة العملية في المجتمع العراقي‪.‬‬ ‫فلقد �أورد �سالم ع��ادل ق�صة �إن رج� ًلا هو‬ ‫كبير �أ�سرته‪ ،‬قد عرف ب�أن الجيران قد قتلوا‬ ‫ديكهم‪ .‬فجمع �أوالده وقال عليكم بقتل ديك‬ ‫الجيران‪ .‬فلم يحملوا ر�أي الرجل محمل‬ ‫الجد حتى ج��اءوا م��رة ثانية يقولون �إن‬ ‫جيرانهم قد قتلوا الكلب‪ .‬فقال لهم اذهبوا‬ ‫واقتلوا الديك‪ .‬وهكذا كلما تجاوز الجيران‬ ‫فكان يرد عليهم ب�ضرورة قتل الديك‪ ،‬حيث‬ ‫يعني ذلك ال تترك العدو �أو الخ�صم يتجاوز‬

‫دون �أن ينال العقاب الرادع‪.‬‬ ‫ف��ي مثل ه��ذه الأج� ��واء ال�ت��ي � �س��ادت �أي��ام‬ ‫ال ��ذك ��رى الأول � � ��ى ل� �ث ��ورة ت� �م ��وز‪ ،‬ح��دث‬ ‫ال �ح��ادث ال�ت��ال��ي ح��ول التفكير ب�ضرورة‬ ‫�أخ��ذ الحكم �أي��ام قا�سم‪ .‬وملخ�ص الق�صة‪:‬‬ ‫في �إح��دى الأم�سيات الواقعة بين ‪� 3‬إلى‬ ‫‪ 7‬حزيران ‪ُ ،1959‬‬ ‫تلقيت تقرير ًا بو�صفي‬ ‫م�سئول منطقة بغداد‪ ،‬يفيد �أن ثمة حركة‬ ‫�إنقالبية يعد لها بع�ض ال�ضباط القوميين‬ ‫والقا�سميين ومنهم �أحمد �صالح العبدي‬ ‫ال �ح��اك��م ال�ع���س�ك��ري ال �ع��ام �أي � ��ام قا�سم‪.‬‬ ‫وت�ستهدف هذه العملية الإنقالبية الإطاحة‬ ‫ب�ع�ب��د ال �ك��ري��م ق��ا� �س��م وت���ص�ف�ي��ة الحزب‬ ‫ال�شيوعي‪.‬‬ ‫فالتقطت �سماعة الهاتف وات�صلت بجريدة‬ ‫�إتحاد ال�شعب‪ ،‬حيث يعمل �سالم عادل‪ .‬فرد‬ ‫ُ‬ ‫وطلبت �أن �أراه ب�سبب ما توفر لديَ من‬ ‫علي‪،‬‬ ‫َ‬ ‫معلومات‪ .‬ف�أمهلني قلي ًال وقال هو والرفيق‬ ‫ال�شهيد جمال الحيدري �سيح�ضران بعد‬ ‫قليل �إل��ى مكتب بغداد ال��ذي ال يبعد كثير ًا‬ ‫عن جريدة الحزب‪.‬‬ ‫بعد قليل و�صل الرفيقان‪ ،‬فالتقيت بهما‬ ‫في مكتبي وبادر بال�س�ؤال‪ :‬ما الذي لديك؟‬ ‫ُ‬ ‫فعر�ضت عليهما التقرير‪ .‬فكان جوابهما �إنها‬ ‫نف�س المعلومات التي تلقتها قيادة الحزب‬ ‫من م�صدر �آخر ف�ض ًال عن انه قد �أبلغا قبل‬ ‫فترة وجيزة من قبل الرفيق �سعيد مطر‪،‬‬ ‫�أح��د ال�ضباط ال�شيوعيين العاملين في‬ ‫وزارة الدفاع‪� ،‬أن ثمة �أمر ًا م�صدره وزارة‬ ‫ال��دف��اع ‪ ،‬يق�ضي ب��إع�ت�ق��ال ق �ي��ادة الحزب‬ ‫ال�شيوعي العراقي‪ .‬فطرح �س�ؤال‪ ،‬ما الذي‬ ‫ُ‬ ‫فبادرت �إل��ى الجواب قائ ًال‪:‬‬ ‫ينبغي عمله؟‬ ‫لنتغدى بهم قبل �أن يتع�شوا بنا‪.‬‬ ‫ف�ت��داول�ن��ا ف��ي الأم� ��ور وتو�صلنا ب� ��أن من‬ ‫ال�صعب‪ ،‬بل ومن الم�ستحيل �أن نح�صل على‬ ‫ر�أي موحد فيما يتعلق بعملية �أخذ الحكم‬ ‫في قيادة الحزب‪ ،‬عندها تركز الحديث عن‬ ‫الإمكانات التي يمتلكها الحزب في الجي�ش‪.‬‬ ‫فاقترح �سالم ع��ادل �أن ن�ستدعي الرفيق‬ ‫عط�شان الأزي��رج��اوي وه��و �أح��د منظمي‬ ‫الخطوط الع�سكرية وال �سيما ف��ي �سالح‬ ‫الدبابات‪ .‬فجاء وعر�ض �أمامنا �إن تنفيذ‬ ‫مثل هذه المهمة �أمر ممكن ومتي�سر حتى‬ ‫بدون الإ�ستعانة بتنظيماتنا الع�سكرية في‬ ‫الخطوط الأخرى‪.‬‬ ‫فتقرر ف��ي تلك الليلة �إخ� ��راج مظاهرات‬ ‫ت�سد جميع ال�ط��رق��ات م��ن ال�ب��اب ال�شرقي‬ ‫�إل��ى ب��اب المعظم وتمنع خ��روج �أي� � ًا كان‬ ‫من وزارة ال��دف��اع ‪ .‬و�أغ�ل��ق مكتب جريدة‬ ‫�إتحاد ال�شعب وانتقل الرفيقان �سالم عادل‬ ‫وجمال الحيدري �إل��ى دار في منطقة باب‬

‫ال�شيخ ق��ري�ب��ة م��ن مكتب ب �غ��داد‪ .‬واتفق‬ ‫على �إن التحرك �سيتم بعد منت�صف الليل‬ ‫بفتح الطريق نحو وزارة الدفاع لإعتقال‬ ‫عبد الكريم قا�سم وبقية ال�ضباط ال�سيما‬ ‫المت�آمرين‪ .‬في هذه الإثناء عا�شت بغداد‬ ‫تلك الليلة والجماهير تحت�شد في ال�شوارع‬ ‫والأزق��ة وتردد هتافات بحياة الجمهورية‬ ‫العراقية وحينما ح��اول البع�ض الخروج‬ ‫من وزارة الدفاع‪ ،‬لم يتمكنوا من ذلك لأن‬ ‫ال�شوارع كانت مغلقة بالجماهير والمكتب‬ ‫الوحيد من مكاتب الحزب الذي بقي على‬ ‫�صلة ��س��واء بمنظمات ال�ح��زب �أو ب�سالم‬ ‫عادل هو مكتب بغداد‪.‬‬ ‫راح مرافقو عبد الكريم قا�سم وكبار �ضباط‬ ‫وزارة الدفاع ي�ستف�سرون ما الذي يجري في‬ ‫بغداد‪ .‬ولم يح�صلوا على �أجوبة �شافية لأن‬ ‫�إتحاد ال�شعب وهو المقر الرئي�سي لقيادة‬ ‫الحزب قد �أغلق و�صاروا يت�صلون ب�أع�ضاء‬ ‫ق �ي��ادة ال �ح��زب ف��ي دوره� ��م‪ .‬وك ��ان ه ��ؤالء‬ ‫يت�صلون بدورهم ب�إتحاد ال�شعب دون �أن‬ ‫يح�صلوا على رد‪ .‬كما ات�صلوا ب ��دا َريْ‬ ‫�سالم عادل وجمال الحيدري‪ ،‬فلم يعثروا‬ ‫عليهما‪ .‬فات�صال بمكتب بغداد ي�س�ألون عن‬ ‫هذه المظاهرات التي تملأ �شوارع بغداد‪،‬‬ ‫ف�أخبر ُتهم ب�أنه ق��رار من الحزب‪ .‬فاجتمع‬ ‫القادة وتوجهوا �إلى مكتب بغداد وكانوا‬ ‫كل من الرفاق عامر عبد الله وكريم �أحمد‬ ‫وزك��ي خيري و�آخ ��رون و�أخ ��ذوا ينحون‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وا�صدرت‬ ‫اتخذت قرار ًا‬ ‫علي كوني‬ ‫بالالئمة ّ‬ ‫التوجيهات ب�إلتظاهر في ه��ذا الوقت من‬ ‫الليل دون مبرر‪ .‬ف�أجبتهم انه قرار �أبلغني‬ ‫فيه ال��رف�ي��ق �سكرتير اللجنة المركزية‪.‬‬ ‫فذهبوا دون �أن �أدلهم على مكان �سالم عادل‬ ‫وجمال الحيدري‪ ،‬ولكنهم عرفوا المكان من‬ ‫بع�ض الرفاق الذين يقفون في ال�شارع‪.‬‬ ‫فذهبوا �إلى الدار حيث التقوا ب�سالم عادل‪.‬‬ ‫وي �ب��دو �أن مناق�شات ح��ادة ج��رت بحيث‬ ‫ا�ضطر الرفيق �سالم ع��ادل بالمجيء �إلى‬ ‫مكتب ب �غ��داد و�أ� �ش��ار بتفريق المظاهرة‬ ‫و�إب �ل��اغ ال��رف �ي��ق ع�ط���ش��ان الإزي ��رج ��اوي‬ ‫ب��إرج��اء التحرك‪( !..‬انتهت �شهادة �صالح‬ ‫دكلة)‪.‬‬ ‫�إن هذه �شهادة من ع�ضو اللجنة المركزية‬ ‫وم���س��ؤول منطقة ب �غ��داد‪ ،‬تثبت محاولة‬ ‫الحزب ال�ستالم ال�سلطة عن طريق العنف‪.‬‬ ‫ولما بلغ الخبر �إلى عبدالكريم قا�سم‪ ،‬كما‬ ‫ينقل جا�سم كاظم العزاوي‪� ،‬سكرتير الزعيم‬ ‫في كتابه ‪� ،‬أنه راح في تلك الليلة �إلى مقبرة‬ ‫ال�شيخ معروف وه��و يتحدث ط��ول الليل‬ ‫عن نهاية الإن�سان والخيانة م�ستخدم ًا عود‬ ‫الثقاب باحث ًا عن قبر �أبيه‪.‬‬

‫�إن محاولة �إ�ستالم الحزب لل�سلطة م�س�ألة‬ ‫مثيرة للجدل ل��م تح�سم ب�ع��د‪ ،‬حتى بين‬ ‫ال�شيوعيين �أنف�سهم فمنهم من ي�ؤيد رواية‬ ‫دكلة ومنهم من ينفيها ومنهم مع �إ�ستالم‬ ‫ال�سلطة ومنهم ��ض��ده‪ .‬ول�ك��ن وم��ن خالل‬ ‫مناق�شاتي مع العديد من ال�شيوعيين �أكدوا‬ ‫لي �أن فكرة �إ�ستالم ال�سلطة كانت رائجة‬ ‫و�أغلب ال�شيوعيين كانوا متحم�سين لها‬ ‫في تلك الفترة‪ .‬وفع ًال كان هذا المو�ضوع‬ ‫م�ح��ور � �ص��راع ف��ي ق �ي��ادة ال �ح��زب �آن ��ذاك‪.‬‬ ‫فعند ا�ستف�ساري من الدكتور عزيز الحاج‪،‬‬ ‫القيادي ال�شيوعي ال�سابق‪ ،‬بهذا الخ�صو�ص‬ ‫�أجاب بالن�ص قائ ًال‪ " :‬م�س�ألة قرار الحزب‬ ‫ب��أخ��ذ ال�سلطة ف��ي ح��زي��ران ‪� :1959‬إنني‬ ‫�أق��رب �إل��ى رواي��ة �صالح دكلة رغم �إنني ال‬ ‫�أعرف دقة ما �أورده من تفا�صيل و�أحاديث‪.‬‬ ‫لكن هناك رواي ��ات �أخ��رى منها م��ا تقدمه‬ ‫ثمينة زوجة الفقيد �سالم عادل �إذ هي تنفي‬ ‫ما ين�سَّ ب ل�سالم عادل من نوايا �أخذ ال�سلطة‬ ‫قائلة �أن ال�ح��دي��ث ك��ان ع��ن تطبيق خطة‬ ‫ل�ل�ط��وارئ ك��ان��ت معتمدة‪ ،‬وك��ان��ت تق�ضي‬ ‫{ من �أج��ل منع م ��ؤام��رة‪ ،‬ثم لمنع �ضرب‬ ‫الأك��راد عام ‪ }1961‬ب�إ�ستخدام التظاهر‬ ‫وق��وان��ا الع�سكرية لإج�ه��ا���ض التحركات‬ ‫و"�إجبار" قا�سم على الإن�صياع! غير �أنها‬ ‫ال تجيب ما �إذا كانت تحركاتنا الع�سكرية‬ ‫��س�ت��ؤدي ل�ح��رب �أه�ل�ي��ة م��ع ق��ا��س��م نف�سه‪.‬‬ ‫فما معنى "�إجباره" �إن َلم يكن �إ�صطدام ًا‬ ‫مبا�شر ًا بقا�سم؟‪ ،‬ف�إذا رف�ض مطلبنا فمعناه‬ ‫�ضرورة �أخذ ال�سلطة منه ونفيه للخارج في‬ ‫�أح�سن الأح��وال‪ .‬كما �إن �أم �إيمان (ثمينة‬ ‫الر�ضي) تختار تاريخ تموز ال حزيران في‬ ‫توقيت الأحداث‪ ،‬وهنا �أي�ض ًا �أنا مع ذاكرة‬ ‫دكلة‪."..‬‬ ‫كما وينفي ال �ح��اج وج��ود م ��ؤام��رة التي‬ ‫ذك��ره��ا دك �ل��ة ف�ي�ق��ول ‪.. " :‬ل ��م ت�ك��ن هناك‬ ‫م� ��ؤام ��رة وال ي �ح��زن��ون‪ ،‬و�إن دك �ل��ة هو‬ ‫م��ن الم�س�ؤولين المبا�شرين ع��ن توريط‬ ‫القيادة في ق��رارات التح�شيد والإجراءات‬ ‫الإ�ستثنائية في تلك الليلة‪ .‬وعن المرحوم‬ ‫عط�شان �ضي�ؤول الأزي��رج��اوي في تقييم‬ ‫ال �ق��وى (ال �ع �� �س �ك��ري��ة)‪ ،‬ي ��رى ال �ح��اج �أن��ه‬ ‫"‪(..‬ورغم ن�ضاليته و�إخ�لا� �ص��ه) يبالغ‬ ‫وي�ت�ط��رف‪ ،‬وه��ذا م��ن �إنطباعاتي عنه في‬ ‫�سجن نقرة ال�سلمان‪."..‬‬ ‫دور الحزب في ال�صراعات‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫لعب ال�صراع ال�سيا�سي الدموي بين القوى‬ ‫ال�سيا�سية دور ًا كبير ًا في عرقلة م�سيرة‬ ‫الثورة و�شل قيادتها في تنفيذ برنامجها‬

‫ال�سيا�سي والإقت�صادي والإجتماعي وذلك‬ ‫ب�إ�شغالها بحماية �أرواح النا�س من �أعمال‬ ‫العنف وال�شغب‪ ،‬مما مهد ال�سبيل �أمام‬ ‫خ�صومها لإغتيالها في ‪� 8‬شباط ‪.1963‬‬ ‫وقد اندلع ال�صراع في البداية بين التيار‬ ‫القومي والبعثي من جهة والتيار الوطني‬ ‫المتمثل بالحزب الوطني الديمقراطي‬ ‫وال�شيوعي والديمقراطي الكرد�ستاني‬ ‫و�أغلب الأقليات القومية في العراق من‬ ‫جهة �أخرى في �أعقاب رفع �شعار الوحدة‬ ‫الإن��دم��اج �ي��ة ال �ف��وري��ة م��ع الجمهورية‬ ‫العربية المتحدة من قبل التيار القومي‪-‬‬ ‫البعثي وعار�ضتها ال�ت�ي��ارات الأخ ��رى‪.‬‬ ‫لقد �أث ��ارت المطالبة ب��ال��وح��دة الفورية‬ ‫الهلع في ال�شيوعيين خا�صة وذلك لعلمهم‬ ‫بما ح�صل لل�شيوعيين ال�سوريين بعد‬ ‫ال��وح��دة ب�ي��ن ��س��وري��ا وم���ص��ر وللحزب‬ ‫ال�شيوعي الم�صري الذي تم حله و�إعدام‬ ‫�أح��د قادته �شهدي عطية وكذلك ما جرى‬ ‫لزعيم ال �ح��زب ال�شيوعي اللبناني من‬ ‫تعذيب حتى الموت على �أي��دي المباحث‬ ‫الم�صرية كما مر بنا في ف�صل �سابق‪ .‬فكان‬ ‫نا�صر �ضد الأحزاب‪ ،‬بينما كان عبدالكريم‬ ‫قا�سم م��ع ح��ري��ة الأح� ��زاب‪ .‬وق��د و�شمل‬ ‫هذا ال�صراع ال�سلطة وال�شعب‪ ،‬من قيادة‬ ‫الثورة �إلى مختلف طبقات دوائر الدولة‬ ‫و�شرائح المجتمع‪ ،‬حيث ب��د�أ الإن�شقاق‬ ‫بين عبد الكريم قا�سم وعبد ال�سالم عارف‬ ‫وبالتالي اال�ستقالة الجماعية للوزراء‬ ‫القوميين وما تالها من عواقب وخيمة‪،‬‬ ‫�أ�شبه بنظرية الدومينو‪ ..‬كل قطعة ت�سقط‬ ‫القطعة التي تليها‪� ،‬أي كارثة تف�ضي �إلى‬ ‫كارثة �أخرى‪.‬‬ ‫كما قدم ال�شيوعيون خدمة ال تثمن للبعثيين‬ ‫في هذا ال�صراع وذل��ك عن طريق �إطالق‬ ‫�شعارات وهتافات لم تكن في �صالحهم‬ ‫وال في �صالح الثورة‪ ،،‬لأنهم بذلك قاموا‬ ‫بدعاية وا�سعة وبالمجان لتعريف ال�شعب‬ ‫العراقي بحزب البعث الذي لم ي�سمع به‬ ‫قبل الثورة �إال نفر قليل‪ ،‬وذلك عن طريق‬ ‫رفع �شعارات وترديد هتافات هابطة �ضد‬ ‫البعث (الماي�صفك عفلقي)‪ ،‬فراح النا�س‬ ‫ي �ت �� �س��اءل��ون ع��ن ه ��ذا ال��ح��زب وم ��ا هي‬ ‫�أه��داف��ه وم��ن هم قادته‪..‬الخ ول��م يتوقف‬ ‫ع��داء ال�شيوعيين لحزب البعث والقوى‬ ‫القومية الأخرى‪ ،‬بل تجاوز ذلك حتى �إلى‬ ‫الحزب الوطني الديمقراطي فيما بعد‪،‬‬ ‫ب�سبب المناف�سة الحزبية ال�ضيقة على‬ ‫ك�سب الجماهير والهيمنة على ال�شارع‬ ‫والمنظمات ال�شعبية‪ .‬وكمثال‪ ،‬اذكر هنا‬ ‫بع�ض الحوادث الم�ؤ�سفة‪.‬‬


9

 

No4407 Thursday March 2013





  

                                                                                                              "                  "                                                      

                                                                                                                                                                                              

      

                               

                                             



 

                                                                  

                                                   

                                 ""                                            

                                 "  "                               

                                                                                                                            



                                                                                                                                 

                                            –                                                                       

     



                 

                  

                   


‫‪8‬‬

‫‪No.(440) - Thursday 7 , March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )440‬اخلمي�س ‪� 7‬آذار ‪2013‬‬

‫ثقـافـة‬

‫الت�شكيل العراقي ‪ ...‬نحو ت�أ�صيل قيم الوعي وفهم �إ�شكاالت الواقع‬ ‫حين ت�ضع �أية حركة ت�شكيلية �أو �أية رابطة نقدية �أو ثقافية في �أي مجال من مجاالت الإبداع برنامجها‬ ‫الفكري �أو الفني �أمام الجمهور ‪ ،‬ف�إنها بالت�أكيد ت�سعى �إلى ت�أ�صيل قيمها نحو الوعي ب�أهمية قيم الفكر والثقافة‬ ‫والفن كهدف �ضروري لخدمة الإن�سان‪.‬‬ ‫والفن الت�شكيلي من وجهة نظري الخا�صة لي�س ذلك الف�ضاء المطلق المفتوح على بوابات النهائية ‪� ،‬إنما هو‬ ‫الف�ضاء المفتوح على �أفق الواقع بكل �إ�شكاالته‪.‬‬ ‫وليد خالد احمد‬ ‫�إن ال�غ��اي��ة م��ن ط��رح م��و��ض��وع الت�شكيل‬ ‫ال�ع��راق��ي وع�لاق�ت��ه بالمجتمع والموقف‬ ‫م��ن ال �ت �ي��ارات الفنية العالمية وم�س�ألة‬ ‫االغ �ت��راب ال�ف�ن��ي وع�لاق��ة ه��ذا الت�شكيل‬ ‫بالأدب وال�صحافة هو فتح حوار اليكتفي‬ ‫بال�سائد ال�م��وج��ود ب��ل يتجاوز ذل��ك �إلى‬ ‫القيم الفكرية الأكثر ت�أثير ًا في مجتمعنا ‪.‬‬ ‫و�أملي في ذلك �أن ا�ست�شرف ذلك الجوهري‬ ‫الحقيقي ع�ب��ر ن�ق��ا���ش ي ��أخ��ذ م��ن الواقع‬ ‫كل معطيات التجاوز ‪ .‬وال�شك �أن الذين‬ ‫�سي�شاركونني النقا�ش بمجمل ما �س�أطرحه‬ ‫‪ ،‬يملكون �أفكار ًا وت�صورات هامة في هذا‬ ‫المجال ‪ ،‬حيث �سيجمعني حتم ًا و�إياهم هم‬ ‫م�شترك محفور داخل كل فنان ي�شكيلي و‬ ‫مثقف حقيقي ‪ ،‬وهذا الهم متعدد الجوانب‬ ‫ك�إ�شكال الإبداع ‪ .‬وبما �أن هدفي في مقالي‬ ‫هذا هو الت�شكيل العراقي ‪ ،‬فا�سمحوا لي‬ ‫�أن �أقول – �إنني هنا ل�ست ّ‬ ‫بمنظر لهذا الهم‬ ‫بل �أن��ا واح��د من المهتمين بنف�س لغتكم‬ ‫�أب� ��ادر ه�ن��ا ب�ف��ك رم��وزه��ا وال�ت�ع��رف على‬ ‫قواعدها و�أ�شكالها مع ًا ‪ .‬و�أك��ون �شاكر ًا‬ ‫ج��د ًا لم�شاركتكم �إي��اي في مناق�شة وجهة‬ ‫نظري مناق�شة هادفة نتقا�سم من خاللها‬ ‫حمل هذا الهم‪.‬‬ ‫ـ� ً‬ ‫أوال ـ‬ ‫ذات م���س��اء �سبعيني ‪ ،‬ك�ن��ت خ��ارج � ًا من‬ ‫�إحدى قاعات العر�ض الت�شكيلي في بغداد‪،‬‬ ‫كنت مازلت طالب ًا في الإعدادية ‪ .‬وفي ذلك‬ ‫الم�ساء كنت �أحلم ب ��أن �أك��ون واح��د ًا من‬ ‫فناني الحركة الت�شكيلية ‪ ،‬فاع ًال ومتفاع ًال‬ ‫‪ ،‬م��ؤث��ر ًا وم�ت��أث��ر ًا ‪ ،‬وحتى ذل��ك الحين لم‬ ‫تكن للحركة الت�شكيلية �صورة وا�ضحة‬ ‫المعالم والواق ��ع ملمو�س ‪ .‬وحلمي ب�أن‬ ‫�أكون مح�سوب ًا على الحركة الت�شكيلية كان‬ ‫ي��وازي حلمي بتبلور الحركة الت�شكيلية‬ ‫المحلي ًا فقط ب��ل ويمتد �إل��ى تج�سيدها‬ ‫عربي ًا وعالمي ًا‪.‬‬ ‫كنت �أ�سير و�أن��ا �أحمل هذا الحلم الذاتي‬ ‫ج��د ًا وربما الجماعي ج��د ًا ‪ .‬و�إذا بعيني‬ ‫ت�ح��ط رح��ال�ه��ا م��ن �آف ��اق ال�ح�ل��م �إل ��ى دنيا‬ ‫الواقع ‪ ،‬وتقع على غالف كتاب عبارة عن‬ ‫لوحة فنية ‪ .‬والزل��ت �أذك��ر ذل��ك الغالف‪/‬‬ ‫ال�ل��وح��ة ال��ذي الت�صقت ��ص��ورت��ه بالحلم‬ ‫ال��ذي �أحمله لتمتزج به وتتكون بالتالي‬ ‫ب��داي��ة ال�ه��واي��ة الت�شكيلية ف��ي داخ �ل��ي ‪.‬‬ ‫واليعني ه��ذا بدايتها منهج ًا وت��اري�خ� ًا ‪،‬‬ ‫كونها كانت لها �إرها�صاتها منذ زمن �سابق‬ ‫‪ ،‬ولكنها البداية من خ�لال ذات��ي �أن��ا وفي‬ ‫خ�ضم حلمي �أنا �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫بعد ذلك ا�ست�شرف حلمي بعد ًا �آخر ‪ ...‬ف�إذا‬ ‫كنت �أحلم ب�أن �أكون فاع ًال ‪ ،‬فما هو الفعل‬ ‫الذي �أود �أن �أن�سب �إليه ؟ وفي اعتقادي ‪،‬‬ ‫�إن مثل هذا ال�س�ؤال كان يجب �أن ي�س�أله‬ ‫الكثيرون ممن ينتمون للحركة الت�شكيلية‬

‫جاءت المبادرة �أي�ض ًا من بع�ض الفنانين‬ ‫الت�شكيليين �أنف�سهم بقاعاتهم الخا�صة‬ ‫ومحا�ضراتهم الفنية في الوقت الذي كان‬ ‫يجب �أن ت�أتي المبادرة من النقد الت�شكيلي‬ ‫‪ .‬وهذا ي�ؤكد عدم توازي النقد الت�شكيلي‬ ‫مع الحركة الت�شكيلية‪.‬‬

‫كما ت�س�أله الحركة الت�شكيلية ب�صورة عامة‬ ‫لذاتها ‪ .‬وال�أتمنى الإجابة عليه الآن ‪ ،‬لأن‬ ‫الحلم ب�صورة عامة �س�ؤال �أبدي �إذا �أردنا‬ ‫�أن نجيب عليه ‪ ،‬ف�إننا نخرج به عن كونه‬ ‫فن ًا ‪ ،‬والحركة الت�شكيلية جزء من الفن‪.‬‬ ‫ف�إذا نحن �أجبنا من خاللها خرجنا بها عن‬ ‫كونها حركة ت�شكيلية‪.‬‬ ‫وفي اعتقادي ‪� ،‬إن الوجه الحقيقي للحركة‬ ‫الت�شكيلية ‪ ،‬م�س�ؤولية الفنانين �أنف�سهم‬ ‫ول�ي���س��ت ال �ق �ن��وات "�صاالت ال �ع��ر���ض ‪،‬‬ ‫ال�صحافة الفنية ‪ ،‬الدعم الر�سمي ‪ ...‬الخ"‬ ‫التي ه��ي الفر�صة المواتية ‪ .‬وال�س�ؤال‬ ‫هنا‪ -:‬هل ا�ستفادت الحركة الت�شكيلية من‬ ‫هذه القنوات ؟‬ ‫مهما كان الجواب ‪ ،‬ف�إنه بالت�أكيد �أ�ضاف‬ ‫لل�صورة لون ًا جديد ًا و�شك ًال جديد ًا ‪ .‬ويلح‬ ‫ال�س�ؤال على الفنان نف�سه‪ -:‬وماع�ساه �أن‬ ‫يكون هذا الذي يمر من خالل القنوات التي‬ ‫عنيتها �آنف ًا‪.‬‬ ‫ال �� �ص��ورة تت�سع وت �ت��داخ��ل تفا�صليها ‪،‬‬ ‫ويتنا�سب هذا التداخل طردي ًا مع االت�ساع‬ ‫‪ ،‬وه��ذا �أم��ر قد يدعو ل�شيء غير طبيعي ‪،‬‬ ‫�إذ �إن التداخل يتنا�سب طردي ًا مع ال�ضيق‬ ‫ولكنه من خالل الحلم‪/‬الواقع يكون �أمر ًا‬ ‫طبيعي ًا‪.‬‬ ‫ويبرز �س�ؤال عن �أيهما ا�سبق ‪ ،‬القنوات �أم‬ ‫المحتوى ‪ ،‬النقد �أم الإبداع ؟‬ ‫ف�إذا كانت الحركة الت�شكيلية قد �أ�صبحت‬ ‫الحلم‪/‬الواقع ‪ ،‬فالنقد الت�شكيلي الزال‬ ‫حلم ًا‪� .‬إن ال�صورة نف�سها تلح في الطلب �أ ّال‬ ‫يكون النقد الت�شكيلي قائم ًا لي�ؤكد �أن هذا‬ ‫الجزء من ال�صورة �ضعيف فح�سب ‪ ،‬ولكن‬ ‫ما هو هذا ال�ضعف ؟ �أولي�س لي�ؤكد �أن هذا‬ ‫ال�ج��زء ق��وي ب��ل لي�ؤكد �أي��ن ه��ذه ال�ق��وة ‪،‬‬ ‫وال�صورة تلح �أي�ض ًا على �أ ّال يهدم �أي جزء‬

‫منها �سواء كان �ضعيف ًا �أو قوي ًا ‪ .‬فمبد�أ الهدم‬ ‫مهما يكن ف�إنه يخرج بال�صورة عن كونها‬ ‫�صورة ‪ ،‬و�إن �صورة الحركة الت�شكيلية‬ ‫ترجو �أ ّال يكون الناقد الت�شكيلي مجرد‬ ‫�ساعي بريد يقذف بفنانيها �إلى �صناديق‬ ‫ال�م�ن�ه��ج ال �ن �ق��دي ال �غ��رب��ي وم�صطلحات‬ ‫مدار�سه الفنية والنقدية ‪ ،‬وهو يطالب في‬ ‫الوقت نف�سه �أن يو�ضح المر�سل عنوانه ‪،‬‬ ‫في حين �إن ر�سائل الفن التحتمل العناوين‬ ‫‪ ،‬ف ��إن هي عنونت �ضاعت ‪� ،‬أو �أن يكون‬ ‫الفنان مر� ً‬ ‫سال على امتداد الوطن ‪ ،‬وي�أتي‬ ‫الناقد وي�ضعها تحت عنوان خارج الوطن‬ ‫بحجة �أنه يبحث عن موقعه ‪ ،‬و�أي��ن ؟ �إنه‬ ‫يبحث عن موقعه خارج الوطن!!‪.‬‬ ‫�إن الفنان ير�سل ر�سالته الفنية عبر لوحاته‬ ‫و�أعماله �إلى كل الإن�سانية ‪ ،‬وي�أتي الناقد‬ ‫لي�ضعها تحت عنوان يحد من انطالقتها‬ ‫وي�أ�سرها واليتعدى دائرة المر�سل بحجة‬ ‫�أنه يبحث عن موقعها داخل دائرة المر�سل‬ ‫�أي�ض ًا‪.‬‬ ‫�إن �صورة الحركة الت�شكيلية تلح �إلى حد‬ ‫النزف ‪� ،‬أن تبقى الر�سالة للمر�سل ‪ ،‬ويبقى‬ ‫ال�س�ؤال‪ -:‬ماذا ع�ساه �أن يكون هذا الذي‬ ‫يمر من خالل القنوات التي حددتها �آنف ًا؟‬ ‫وي �ب �ق��ى ل �ل �� �ص��ورة �أن تنت�شر ‪ ،‬وت ��ؤك��د‬ ‫وجودها ‪ ،‬وك��ان �أم��ر ًا طبيعي ًا �أن تعك�س‬ ‫�صورة الحركة الت�شكيلية �صحافة ت�شكيلية‬ ‫واعية ‪ ،‬فهل هي حلم واقع �أم �إنها مازالت‬ ‫الحلم ؟‬ ‫ومهما يكن الجواب �أي�ض ًا ‪ ،‬فلي�س هام ًا ‪،‬‬ ‫ولكن الأهم وجودها وتقييمها ‪ ،‬كم ًا ونوع ًا‬ ‫‪ ،‬يبقى �أي�ض ًا م��وازي� ًا لكم ون��وع عنا�صر‬ ‫الحركة الت�شكيلية نف�سها – الفنان والعمل‬ ‫ال�ف�ن��ي ‪ ،‬ووج���ود ال���ص�ح��اف��ة الت�شكيلية‬ ‫ت ��أك �ي��د ع�ل��ى وج ��ود ال �ح��رك��ة الت�شكيلية‬ ‫ب�ك��ام��ل ع�ن��ا��ص��ره��ا وج� ��ود ًا ف��اع�ل ًا ‪ .‬وقد‬

‫ً‬ ‫ثانيا –‬ ‫–‬ ‫الت�شكيل العراقي ‪ ،‬نما وازده��ر في ظل‬ ‫ظ��روف معينة ‪ .‬وه�ن��اك مجموعة كبيرة‬ ‫من الفنانين والفنانات ي�سعى ق�سم منهم‬ ‫ب�صدق المبدع و�إرادت ��ه لإب��راز ه��ذا الفن‬ ‫ب�إبداعاته وخ�صو�صياته و�سماته المميزة‬ ‫‪ .‬ومع ذلك فهناك م�ؤثرات تراثية وعالمية‬ ‫ت��رك��ت ب�صمات وا��ض�ح��ة ع�ل��ى الت�شكيل‬ ‫ال�ع��راق��ي ‪ .‬وه��ذا �أم��ر طبيعي للغاية لو‬ ‫�أدركنا العمر الزمني للت�شكيل عندنا ‪ ،‬وهو‬ ‫�أكثر من ن�صف القرن بقليل ‪ .‬وق��د كانت‬ ‫ه�ن��اك والدات مبكرة للت�شكيل قبل هذا‬ ‫التاريخ ‪ ،‬مع الأخذ بنظر االعتبار اختالف‬ ‫ال��واق��ع الفني نتيجة الختالف الأو�ضاع‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة واالق�ت���ص��ادي��ة ‪ ،‬واختالف‬ ‫جغرافية المكان نف�سه ونظام الحياة فيه‪.‬‬ ‫فعندما انح�سر الحكم العثماني وظهر‬ ‫الت�أثير الأورب��ي في بع�ض �أقطار وطننا‬ ‫ال�ع��رب��ي ‪ ،‬وح��دث التوا�صل بين الدولة‬ ‫والم�ستعمرة ‪ ،‬انتقلت �أفكار‬ ‫الم�ستعمَرة‬ ‫ِ‬ ‫الم�ستعمَر �إل��ى داخ��ل المجتمع العربي‬ ‫‪ ،‬وظهرت ب�صمات الم�ستعمَر على �شتى‬ ‫مجاالت الحياة ومن بينها الفن‪.‬‬ ‫هكذا ظهرت ظاهرة االغتراب في �إنتاجنا‬ ‫الت�شكيلي �شك ًال وم�ضمون ًا ‪ ،‬وطغت هذه‬ ‫الظاهرة ب�شكل ظهرت �أعمال فنية الرابط‬ ‫بينها وبين حياتنا وهمومنا ‪ .‬ف�إذا �أخذت‬ ‫فنان ًا ما من �أول �إنتاجه �إلى �آخر ما �أنتج‬ ‫‪ ،‬لن يجد فيه خط ًا متوا� ً‬ ‫صال يتدرج �إلى‬ ‫درج��ات �أعلى من التفهم وال��وع��ي بواقع‬ ‫المجتمع وق�ضاياه ‪ .‬وعندما �أق��ول قولي‬ ‫ه��ذا ‪ ،‬ربما يعتر�ض البع�ض ممن يرون‬ ‫�أن الفنان لي�س مدر�س ًا �أو باحث ًا اجتماعي ًا‬ ‫‪ ،‬واعترا�ضهم مقبول وال�أرف�ضه ‪� .‬إ ّال �أن‬ ‫ه�ن��اك دور ًا لكل م��واط��ن ف��ي المجتمع ‪،‬‬ ‫والفنان كفرد ا�ستثنائي ف��ي المجتمع ‪،‬‬ ‫عليه �أن يطرح �أعما ًال نابعة من المجتمع‬ ‫الذي هو فيه‪.‬‬ ‫ف�أطروحاتنا الفنية ندعو فيها �إلى العودة‬ ‫�إلى التراث ‪ ،‬والتراث ي�ستحق �أن ن�أخذ منه‬ ‫ما هو �صالح لحياتنا الحالية ال �أن نقلد كل‬ ‫ما جاء به‪.‬‬ ‫ف�م�ث�ل ًا ‪ ،‬ال�خ��ط ال�ع��رب��ي ج��زء م��ن تراثنا‬ ‫العربي ‪ ،‬ولكنه يقحم �إقحام ًا في �أعمالنا‬ ‫الت�شكيلية دون وع��ي ‪ ،‬فلو رج��ع فناننا‬ ‫العراقي �إل��ى تراثه وفهم م��دل��والت خطه‬ ‫وع���رف ل �م��اذا ت �ط��ور ه ��ذا ال �خ��ط وكيف‬ ‫و�صل �إلى هذه الدرجة ‪ .‬فمن �أدرك كل هذا‬

‫وانطلق بوعي لي�س كمن انطلق تقليد ًا‬ ‫للأوربيين عندما �أدخلوا الحروف العربية‬ ‫في لوحاتهم‪.‬‬ ‫�إن تراثنا غني ‪ ،‬فال�أدري لماذا اليتجاوب‬ ‫ف�ن��ان��ون��ا م��ع ال �ت��راث روح� � ًا ويدر�سونه‬ ‫علمي ًا ثم ينطلقون بعد ذلك لتكون اللوحة‬ ‫ذات ارت�ب��اط بيئي ومو�ضوعي بالعقلية‬ ‫العراقية ؟‬ ‫�إن �إ�شكالية الفنانين عندنا ‪ ،‬ه��ي عدم‬ ‫التزامهم بنظرية تجاه الحياة مما �أفقدهم‬ ‫الأ� �ص��ال��ة وال�ه��وي��ة وال�ت��وج��ه ال��وا��ض��ح ‪،‬‬ ‫ف��ذاب��ت �شخ�صياتهم ب�ي��ن م��دار���س فنية‬ ‫متعددة ‪ ،‬حتى �إن من يقر�أ لوحات فنان‬ ‫واحد يح�س �أنه �أمام لوحات لعدة فنانين‬ ‫الفنان واحد ‪ .‬وهذا ناتج عن عدم وجود‬ ‫الفنان الناقد وعدم وجود ال�صحافة الفنية‬ ‫الناقدة الواعية بدورها الفني التاريخي‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ثالثا –‬ ‫–‬ ‫ق��د ي�ظ��ن ال�م�ت��اب��ع ل�ل��وه�ل��ة الأول � ��ى ‪� ،‬إن‬ ‫مو�ضوع االغتراب في الفن مزدوج ولكنه‬ ‫ي�ج��ده اغ �ت��راب � ًا كثير ال�ت�ع��دد لأن��ه ي�شمل‬ ‫اغ��ت��راب ال �ف �ن��ان ع��ن و�سطه‪/‬الجمهور‬ ‫والمجتمع‪.‬‬ ‫فالفنان في غربة ‪ ،‬لأنه اليتحدث عن الفن‬ ‫�إ ّال م��ع زم�ل�اءه ف��ي ال���ص��االت �أو ف��ي بالد‬ ‫غير بالده ‪ ،‬اعتاد جمهورها بكافة مراحله‬ ‫العمرية والمعرفية �أن يذهب دائ�م� ًا �إلى‬ ‫ال�صاالت ويتفاعل مع ما يجد من �أعمال‬ ‫فنية‪.‬‬ ‫و�إذا ت �ح��دث ال �ف �ن��ان م��ع ت�ل��ك الأو� �س��اط‬ ‫يقت�صر حديثه على التقنية والمدار�س‬ ‫بحيث ي�أتي �أغلب الحديث مكرر ًا طافي ًا‬ ‫ع �ل��ى ال���س�ط��ح غ �ي��ر ق� ��ادر ع �ل��ى اكت�شاف‬ ‫الأعماق ولم�س الجوهر الأ�صيل المتعامل‬ ‫مع التراث والبيئة ‪ .‬ومرد ذلك ‪� ،‬أن الفنان‬ ‫لم يكتمل وعيه الكامل بالتراث ‪ ،‬تراثه هو‬ ‫وتراث الغير الذين يقتب�س منهم �أ�ساليبهم‬ ‫ومدار�سهم ‪ .‬فجاءت �أعماله انتقائية في‬

‫�أغلبها‪.‬‬ ‫�إذن ‪ ،‬الجهد ‪ ،‬لأن جميع المدار�س موجودة‬ ‫دون مخا�ض ودون انتماء ‪ .‬وتلك الأ�ساليب‬ ‫لم تنبثق من المجتمع ‪ ،‬لذلك �أ�صبح الفنان‬ ‫الي �ع �ب��ر ع��ن ه �م��وم ج �م �ه��وره ‪ ،‬ك �م��ا �إن��ه‬ ‫اليلتفت ل��درا��س��ة ال�م��دار���س التي اتبعها‬ ‫لنقا�شها ومحاورتها ليكون �أخذه وقبوله‬ ‫على �أ�سا�س مدرو�س‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك – ع�ل��ى اف �ت��را���ض – �إن الجمهور‬ ‫الي�صل �إلى الفن ‪ ،‬بت�شبث في م�أخذ كبير‬ ‫على الفنان ‪ ،‬وه��و �إن��ه مقتب�س وغام�ض‬ ‫ويتعامل بم�صطلحات غير وا�ضحة مما‬ ‫لي�س لجمهورنا ا�ستعداد لمعرفته ليتوا�صل‬ ‫معه ويناق�شه‪.‬‬ ‫وجمهورنا اليتلفت للإيجابيات التي يمكن‬ ‫�أن تتولد حتى من ذلك االغتراب ‪ ،‬فالفنان‬ ‫عندما يقتب�س من المدار�س الغربية يعمل‬ ‫على التعريف بتلك المدار�س و�إثارة الجدل‬ ‫حولها ودفع الجمهور لمعرفتها و�إخ�ضاعها‬ ‫للتفاعل الإن�ساني وزي��ادة تجربة الفنان‬ ‫تقني ًا وح�سي ًا من ج��راء ذلك ‪ .‬ويكون كل‬ ‫ه��ذا �أ�سا�س ًا لتكوين ال�شخ�صية الخا�صة‬ ‫عند الفنان �إذا تجاوزها‪.‬‬ ‫وجمهورنا �أي���ض� ًا يطلب �شيئ ًا وا�ضح ًا‬ ‫وم�ست�ساغ ًا دون �أن يحمل بين ثناياه هم‬ ‫الإب��داع ‪ .‬وعلى الجمهور �أن يدفع الفنان‬ ‫�إل��ى الأم ��ام �إل��ى �أع�ل��ى م��ن خ�لال الحوار‬ ‫والنقا�ش وال�س�ؤال واال�ستف�سار والنقد‬ ‫والت�شخي�ص ال��وا� �ض��ح ل�ن�ق��اط ال�ضعف‬ ‫والإ�شارة القوية �إلى كل �إنجاز‪.‬‬ ‫و�إذا كان الجمهور غير مطلع ويعيب على‬ ‫الفنان ا�ستعارته من الغرب ‪ ،‬فعليه هو‬ ‫�أي�ض ًا �أن يعمل على تثقيف ذاته بالإطالع‬ ‫‪ .‬و�إذا توا�صل ف�سوف يجد �أن التوا�صل‬ ‫م��ع ال�ف�ن��ان لي�س ع�م�ل ًا م�ع�ق��د ًا �إل ��ى الحد‬ ‫ال��ذي ت�صوره ‪ ،‬عليه فقط �أن ي�ستح�ضر‬ ‫الذاكرة التي لها عالقة بهذا العمل �أو ذاك ‪.‬‬ ‫فالجمهور عليه �أن يعرف ما يريد لي�ستطيع‬ ‫�أن يطالب به الفنان ‪ ،‬لأن الأمر لي�س طلب ًا‬

‫و�إع�ج��اب� ًا ب��ل مهمة ح�ضارية تلقى علينا‬ ‫جميع ًا ‪ ،‬وه��و �س�ؤال �صعب في مثل هذا‬ ‫الزمن الذي يخو�ض ال�صراع الثقافي فيه‬ ‫�أ�شر�س معاركه‪.‬‬ ‫ً‬ ‫رابعا –‬ ‫–‬ ‫وماذا عن اغتراب المثقفين ؟! اغتراب من‬ ‫يهتمون بالفن والأدب والنقد ممن يمتلكون‬ ‫قدرة فكرية علمية على تحريك هذا الجو‬ ‫ال�ف�ن��ي الت�شكيلي وح��ل بع�ض م�سائله‬ ‫وت�أ�سي�س �أر�ضية ينطلق منها ب�شكل جاد‬ ‫‪� ،‬إ ّال �أن العالقة تبدو �ضعيفة‪.‬‬ ‫�أرى ‪� ،‬أن ي�ع�ت�ب��ر ال �م �ث �ق �ف��ون �أنف�سهم‬ ‫معنيين ب�شكل �أ�سا�سي في توجيه الحركة‬ ‫الت�شكيلية واالن�صهار فيها كلي ًا ‪ ،‬ومن‬ ‫الجانب الآخر ‪ ،‬نرى �أن بع�ض الت�شكيليين‬ ‫�أي�ض ًا بعيد عن الأدب والفكر الذي ي�شكل‬ ‫�أ�سا�س ًا قوي ًا لإلهامهم بالأفكار الح�ضارية‬ ‫وبنقا�ش ما يجري على ال�ساحة العالمية ‪،‬‬ ‫وللإرها�ص ب�أفق �أكثر وعي ًا يربط بين الكل‬ ‫والمو�ضوع‪ ،‬يقف على تراث قوي ‪ ،‬لأن هذه‬ ‫العالقة هي الكفيلة فع ًال بزيادة وعي الفنان‬ ‫الت�شكيلي وف��ي تعريف المثقف المفكر‬ ‫الناقد في مختلف الن�صو�ص الت�شكيلية‬ ‫ليكون �أ�سا�س ًا في ال��ر�ؤي��ة التقنية للعمل‬ ‫الت�شكيلي ويربط بين وحداتها ال�صورية ‪،‬‬ ‫كما تعود �أن يربط بين اللوحات ال�شعرية‬ ‫والأدبية والفكرية‪.‬‬ ‫وتبقى م�س�ألة تحديد ال ��دور الأ�سا�سي‬ ‫عند الفنان الت�شكيلي وكيفية توليف لعبة‬ ‫التوازن ‪ ،‬وكيفية العمل على التفاعل مع‬ ‫الجمهور حتى الينعزل في برجه العاجي‬ ‫وتكون القطيعة م�ستمرة‪.‬‬ ‫�إن كل ما ذكرته عن االغتراب اليعني عدم‬ ‫وجود �إنجازات رائعة في ا�ستلهام البيئة‬ ‫ومعالجتها ‪� ،‬إ ّال �إن ك��ل ه��ذه الإنجازات‬ ‫تحتاج �إل��ى درا��س��ة �أعمق لتكون مدر�سة‬ ‫لأ� �س��ا���س ف �ك��ري وا� �ض��ح ح�ت��ى ت�ستطيع‬ ‫بالفعل �أن تجذب الجمهور‪.‬‬

‫كتب‪ ..‬من ال�شيوعية والفا�شية �إىل ما بعد مانديال‬ ‫�أف�ضل ‪ٍ 6‬‬ ‫تعر�ض " النا�س " على‬ ‫قرائها ‪ 6‬من �أف�ضل الكتب‬ ‫من خمتارات جملة "فورين‬ ‫�أفريز"‪ ..‬كتب قيمة‬ ‫ت�ستحق القراءة والت�أمل‬ ‫بخا�صة و�أنها تروي �أحداثا‬ ‫وتتعر�ض ل�شخ�صيات �أثرت‬ ‫يف العامل‪.‬‬ ‫�أدولف هتلر و جوزيف �ستالني‬ ‫ف�لادمي�ير تي�سمانينو ي�ت�ح��دث يف “ال�شيطان يف‬ ‫التاريخ” ع��ن ال���ش�ي��وع�ي��ة وال�ف��ا��ش�ي��ة وال��درو���س‬ ‫امل�ستفادة من القرن الع�شرين بينما يبحث دوغال�س‬ ‫فو�سرت ما بعد مانديال وال�صراع من �أجل احلرية يف‬ ‫جنوب �أفريقيا ما بعد الف�صل العن�صري‪.‬‬ ‫ب�ين ال�ك�ت��ب امل �خ �ت��ارة �أي �� �ض��ا‪ ،‬ك �ت��اب��ان ع��ن التحول‬ ‫الدميقراطي يف �أفريقيا و حكم املجتمعات الأفريقية‬ ‫امل �ت �غ�يرة و ك �ت��اب ل�ل��وي�ج��ي زي�ن�غ�ل��ز حت��ت عنوان‬ ‫“ر�أ�سمالية لل�شعب‪ :‬ا�ستعادة العبقرية املفقودة يف‬ ‫ال��رخ��اء الأمريكي”‪� ،‬سرد فيه الكاتب كيفية �إث��ارة‬ ‫خطط �إنقاذ احلكومة الأمريكية ل�شركات وول �سرتيت‬ ‫“للمقاومة ال�شعوبية” بني خمتلف الأطياف ال�سيا�سية‬ ‫الأمريكية من اليمني والي�سار‪.‬‬ ‫ال�شيطان يف التاريخ‬ ‫ال�شيوعية والفا�شية وبع�ض الدرو�س امل�ستفادة من‬ ‫القرن الع�شرين‬ ‫امل�ؤلف‪ :‬فالدميري تي�سمانينو‬ ‫النا�شر‪ :‬جامعة كاليفورنيا‬ ‫�سنة الإ�صدار‪2012 :‬‬ ‫عدد ال�صفحات‪336 :‬‬ ‫يف �إحدى �أم�سيات �شهر يونيو (حزيران) عام ‪،1940‬‬ ‫ك��ان هناك ح�شد متحم�س يف برلني ينتظر و�صول‬ ‫�أدول��ف هتلر �إىل دار الأوب ��را‪ .‬ك��ان اجلي�ش الأملاين‬ ‫يحقق انت�صارا تلو الآخر يف �أوروبا يف ذلك الوقت‪،‬‬

‫وع�ن��دم��ا دخ��ل ال��دك�ت��ات��ور �إىل ال�ق��اع��ة �أخ�ي�را‪ ،‬حياه‬ ‫اجلمهور بهتافات حما�سية «يحيا الن�صر»‪« ،‬يحيا‬ ‫هتلر»‪« ،‬يحيا القائد»! كانت معاهدة عدم االعتداء بني‬ ‫�أملانيا واالحت��اد ال�سوفياتي التي �أبرمت عام ‪1939‬‬ ‫�سارية يف ذل��ك ال��وق��ت‪ ،‬وك��ان م��ن ب�ين احل�ضور يف‬ ‫تلك الليلة فاليتني برييزكوف مرتجم �ستالني‪� .‬أ�شار‬ ‫املرتجم يف مذكراته‪« :‬عندما كنت �أ�شاهد كل هذا‪ ،‬كنت‬ ‫�أفكر – و�أخافتني �أفكاري – �إىل �أي مدى يوجد ت�شابه‬ ‫بني ما حدث هنا واجتماعاتنا وم�ؤمتراتنا عندما يدخل‬ ‫�ستالني �إىل قاعة امل�ؤمترات‪� .‬إنه الرتحيب احلما�سي‬ ‫املدوي الذي ال ينتهي‪� .‬إنها تقريبا الهتافات اله�ستريية‬ ‫ذاتها (املجد ل�ستالني)! (املجد للقائد)‪.‬‬ ‫غالبا م��ا ي�شار �إىل ن�ق��اط الت�شابه ب�ين ال�شيوعية‬ ‫والفا�شية‪ ،‬مما ي�شعل جدال ال ينتهي حول ما �إذا كانت‬ ‫هاتان احلركتان مت�شابهتني يف الأ�سا�س �أم خمتلفتني‪.‬‬ ‫يقدم كتاب «ال�شيطان يف التاريخ» وه��و من ت�أليف‬ ‫خبري العلوم ال�سيا�سية فالدميري تي�سمانينو‪ ،‬نظرة‬ ‫جديدة ب�صدق يف هذا ال�ش�أن‪ ،‬حيث ي�ستخل�ص درو�سا‬ ‫باقية من التجارب املروعة يف القرن املا�ضي مع النظم‬ ‫ال�شمولية‪.‬‬ ‫بدال من كتابة بحث تاريخي‪ ،‬قرر تي�سمانينو �إعداد‬ ‫«تف�سري �سيا�سي وفل�سفي لكيف ميكن �أن ت ��ؤدي‬ ‫ال�ط�م��وح��ات اخليالية املتطرفة �إىل كوابي�س مثل‬ ‫املع�سكرات ال�سوفياتية والنازية التي متثلها كوليما‬ ‫و�أو��ش�ف�ي�ت��ز»‪ .‬يعد ال�ك�ت��اب‪ ،‬ال��ذي يعتمد على رحلة‬ ‫امل��ؤل��ف الفكرية ال�شخ�صية‪ ،‬مقاال مو�سعا يتناول‬ ‫التف�سريات املتطورة لل�شيوعية والفا�شية‪.‬‬ ‫يتطرق تي�سمانينو �إىل العديد من الأ�سئلة التي رمبا ال‬ ‫يقدم �إجابات لها جميعا‪ ،‬ولكنه بذلك يعيد طرح نقا�شات‬ ‫مهمة حول الآيديولوجيات ال�سابقة بل و�أي�ضا احلالية‬ ‫وامل�ستقبلية‪ .‬مل يختف العداء جتاه الليربالية والذي‬ ‫وجده امل�ؤلف را�سخا يف كلتا احلركتني ال�شموليتني‪،‬‬ ‫ويجب �أن يظل ال�ع��امل الليربايل ال�ي��وم ح��ذرا �أمام‬ ‫مظاهره املعا�صرة‪.‬‬ ‫ر�أ�سمالية لل�شعب‪� :‬إ�ستعادة العبقرية املفقودة يف‬ ‫الرخاء الأمريكي‬ ‫امل�ؤلف‪ :‬لويجي زينغلز‬ ‫النا�شر‪ :‬با�سيك بوك�س‬ ‫�سنة الإ�صدار‪2012 :‬‬

‫عدد ال�صفحات‪336 :‬‬ ‫يقوم زينغلز ب��دور املر�شد امل�سلي واملفيد يف �سرده‬ ‫لكيفية �إثارة خطط �إنقاذ احلكومة الأمريكية ل�شركات‬ ‫وول � �س�تري��ت ل�ل�م�ق��اوم��ة ال���ش�ع��وب�ي��ة ب�ي�ن خمتلف‬ ‫الأطياف ال�سيا�سية الأمريكية من اليمني والي�سار‪.‬‬ ‫يعتقد امل�ؤلف �أن اال�ستحواذ التنظيمي – الذي يقع‬ ‫عندما متار�س جماعات ال�ضغط وم�صالح ال�شركات‬ ‫نفوذا غري م�ستحق على الأجهزة احلكومية والهيئات‬ ‫القانونية املعنية بالرقابة عليها‪ -‬يخلق على وجه‬ ‫التحديد هذا النوع من الر�أ�سمالية الودود التي �أطلقت‬ ‫املوجات ال�شعوبية الرئي�سية يف ع�صور �سابقة يف‬ ‫التاريخ الأمريكي‪.‬‬ ‫يلقي امل�ؤلف نظرة قلقة على �أمريكا الالتينية‪ ،‬التي‬ ‫ق ��اد فيها زع �م��اء ��ش�ع��وب�ي��ون م�ن��اه���ض��ون القت�صاد‬ ‫ال�سوق ع��ددا م��ن ال��دول �إىل �أزم ��ات ك�ب�يرة‪ ،‬ويدفع‬ ‫ب�أن ال�شعوبية املنا�صرة القت�صاد ال�سوق قد ت�ساعد‬ ‫على انتعا�ش االقت�صاد يف الواليات املتحدة ويدعو‬ ‫�إىل و�ضع �سيا�سات ميكنها �أن تعزز ال�شعور بالعدالة‬ ‫وحت�شد ال�ت��أي�ي��د ال�شعبي للر�أ�سمالية والأ� �س��واق‬ ‫احل��رة‪ .‬يف بع�ض الأح�ي��ان‪ ،‬يبدو تناول ال�سيا�سات‬ ‫غري مرتابط بع�ض ال�شيء‪ ،‬و�أحيانا ما ي�ؤدي حما�س‬ ‫زينغلز للنظرية االقت�صادية �إىل اال�ستطراد‪ .‬ولكن يف‬ ‫املجمل‪ ،‬يقدم الكتاب نظرة مهمة ومثرية لالهتمام‬ ‫على بع�ض من الق�ضايا املتتابعة التي تواجه الواليات‬ ‫املتحدة اليوم‪.‬‬ ‫فولكر – انت�صار ال�صمود‬ ‫امل�ؤلف‪ :‬ويليام �إل‪� .‬سيلرب‬ ‫النا�شر‪ :‬بلومزبري بر�س‬ ‫�سنة الإ�صدار‪2012 :‬‬ ‫عدد ال�صفحات‪352 :‬‬ ‫مل ي�ك��ن االق�ت���ص��اد ال�ع��امل��ي ه��و ال�ضحية الوحيدة‬ ‫للإنهيار املايل الذي حل عام ‪� ،2008‬إذ �أ�ضرت الأزمة‬ ‫�أي�ضا ب�سمعة العديد من الأ�شخا�ص يف القطاع املايل‬ ‫واملنظمني وال �ق��ادة ال�سيا�سيني واملنافذ الإعالمية‬ ‫التي م��ن املفرت�ض �أن�ه��ا ت ��ؤدي دور الرقيب عليهم‪.‬‬ ‫لذلك الآن هو التوقيت الأف�ضل لإ�صدار كتاب ويليام‬ ‫�سيلرب اجلديد عن �سرية بول فولكر‪� ،‬أحد �آخر الأبطال‬ ‫الباقيني يف �صناعة املال يف الع�صر احلديث‪.‬‬ ‫ي�ستخدم �سيلرب‪ ،‬عامل االقت�صاد يف جامعة نيويورك‪،‬‬

‫امل�ؤلف‪ :‬غوردن كراوفورد وغابريال لين�ش‬ ‫النا�شر‪ :‬روتليدج‬ ‫�سنة الإ�صدار‪2012 :‬‬ ‫عدد ال�صفحات‪304 :‬‬

‫كتابه يف ا�صطحاب القارئ عرب بع�ض من �أهم املواقف‬ ‫التي مرت بها حياة فولكر املهنية‪ ،‬التي �شهدت عمله‬ ‫يف خم�س �إدارات �أمريكية‪ .‬تت�ضمن ه��ذه الأح��داث‬ ‫فرتة عمله م�ساعد وزير اخلزانة ل�ش�ؤون النقد من عام‬ ‫‪� 1969‬إىل عام ‪ ،1974‬عندما تخلت الواليات املتحدة‬ ‫عن حتويل الدوالر �إىل ذهب؛ وحملته الناجحة �ضد‬ ‫الت�ضخم عندما ك��ان رئي�سا للم�صرف االحتياطي‬ ‫الفيدرايل يف ف�ترة الثمانينيات؛ وعمله بعد وقوع‬ ‫الأزم ��ة املالية الأخ�ي�رة‪ ،‬حيث �أي��د بندا يطلق عليه‬ ‫الآن ا�سم «قاعدة فولكر» مينع امل�صارف التجارية من‬ ‫الدخول يف عمليات تداول امللكية (وهي اال�ستثمارات‬ ‫التي تقوم بها امل�صارف من �أجل حتقيق �أرباح خا�صة‬ ‫بها‪ ،‬ولي�س ب�أ�سم العمالء)‪.‬‬ ‫بالرتكيز على هذه اللحظات‪ ،‬يقدم كتاب �سيلرب الذي‬ ‫يتميز بالبحث ال��دق�ي��ق مل�ح��ات مفيدة ع��ن التاريخ‬ ‫االق �ت �� �ص��ادي الأم�ي�رك ��ي وح �ي��اة �أح ��د �أك�ث�ر رم ��وزه‬ ‫�سحرا‪ .‬وعلى الرغم من �أن تفا�صيل هذه املواقف قد‬ ‫تبدو بعيدة ف ��إن فولكر يذكر ال�ق��راء مب��دى خطورة‬ ‫الأحوال يف ذلك الوقت‪ ،‬وكيف ميكن �أن يواجه �صناع‬ ‫ال�سيا�سات �أزمات م�شابهة يف امل�ستقبل‪.‬‬ ‫ال �ت �ح��ول ال��دمي �ق��راط��ي يف �أف��ري �ق �ي��ا‪ ..‬التحديات‬ ‫والتوقعات‬

‫حكم املجتمعات الأفريقية املتغرية‬ ‫امل�ؤلف‪� :‬إيلني �إم‪ .‬ال�ست و�ستيفن �إن‪ .‬نديغوا‬ ‫النا�شر‪ :‬لني ريرن‬ ‫�سنة الإ�صدار‪2012 :‬‬ ‫عدد ال�صفحات‪243 :‬‬ ‫يقيم هذان الكتابان احتماالت حتقيق تغيري �إيجابي‬ ‫يف منطقة ج�ن��وب ال���ص�ح��راء ال �ك�برى‪ .‬ي�ستعر�ض‬ ‫ك��راوف��ورد ولين�ش ال�ت�ق��دم ال�سيا�سي يف املنطقة‬ ‫ويجدان �أن��ه ما زال غري موجود يف العموم‪ .‬وعلى‬ ‫ال��رغ��م م��ن �أن�ه�م��ا ي�ع�ترف��ان ب ��أن عقدين م��ن التحول‬ ‫الدميقراطي �أثمرا عن بع�ض التح�سن يف احلقوق‬ ‫ال�سيا�سية واملدنية‪ ،‬ف�إنهما يدفعان ب�أن قليال من الدول‬ ‫يف املنطقة فقط ميكن اعتبارها دميقراطية بالكامل؛‬ ‫بينما معظم الدول تزيد قليال عن كونها �أنظمة �شمولية‬ ‫جتري انتخابات مزورة بني حني و�آخر‪ .‬تتمتع املنطقة‬ ‫بنمو اقت�صادي قوي يف الأعوام الأخرية‪ ،‬ولكن يظل‬ ‫وه�ش وي�سفر عن ع��دم م�ساواة‬ ‫النمو غري‬ ‫مت�ساو ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫م�ت��زاي��د وو� �ض��ع �سيا�سي ي���زداد ف�ي��ه اال�ستقطاب‪.‬‬ ‫يقدم الكتاب تفا�صيل عن الف�ساد املتف�شي يف الدولة‬ ‫والأح��زاب ال�سيا�سية العاجزة وال�صراعات العرقية‬ ‫املتنامية واالفتقار �إىل الأمن الأ�سا�سي وهي امل�شاكل‬ ‫التي تعاين منها منطقة جنوب ال�صحراء الكربى يف‬ ‫�إفريقيا‪ .‬ويختتم الكتاب ب�أن املنطقة حتتاج �إىل مزيد‬ ‫م��ن الإ� �ص�لاح ال�سيا�سي‪ .‬وينتقد امل��ؤل�ف��ان اجلهات‬ ‫املانحة الغربية وا�صفني �إي��اه��ا ب�أنها ال تهتم كثريا‬ ‫برت�سيخ الدميقراطية‪ ،‬ويتهمان النخب الأفريقية‬ ‫ب�أنها را�ضية عن الو�ضع الراهن‪ ،‬ولذلك ي�شريان �إىل‬ ‫�أنه من غري املرجح �إحداث تغيري �إيجابي‪.‬‬ ‫يتميز كتاب ال�ست ونديغوا ب�أنه يبعث على درجة‬ ‫�أكرب كثريا من التفا�ؤل‪ .‬ي�شري الكاتبان �إىل معدالت‬ ‫النمو املرتفعة يف املنطقة والتمدن ال�سريع والطبقات‬ ‫الو�سطى النا�شئة‪ ،‬مت�سائلني عن كيف يجب على هذه‬ ‫التغيريات �أن ت�ؤثر على الطريقة التي يفكر بها �صناع‬ ‫ال�سيا�سات يف اخلارج ب�ش�أن املنطقة‪ .‬تت�سم �إجابتهما‬ ‫على هذا ال�س�ؤال بغمو�ض ال يجعلها مر�ضية متاما‪،‬‬

‫ولكن يف �أق��وى �أق�سامه‪ ،‬يقدم كتابهما عر�ضا مفيدا‬ ‫للطفرات االجتماعية �سريعة الوترية يف �أفريقيا‪ .‬تثري‬ ‫بع�ض ف�صول الكتاب اهتماما خا�صا وهي تلك التي‬ ‫تتناول الدين والنوع يف غرب �أفريقيا‪ ،‬وال�صراعات‬ ‫املريرة على الأر�ض وحقوق امللكية التي ا�شتعلت يف‬ ‫جميع �أنحاء القارة ب�سبب زي��ادة الكثافة ال�سكانية‬ ‫ومنو الأ��س��واق املحلية وتزايد املناف�سة ال�سيا�سية‬ ‫التي جاءت نتيجة للحكم الدميقراطي‪ .‬وعلى الرغم‬ ‫من �أن الفكرة الرئي�سية للكتاب م�ألوفة (التغيري يف‬ ‫�أفريقيا جلب حتديات جديدة وفر�صا جديدة معا)‪,‬‬ ‫ف�إنه يقدم ا�سرتاحة مرحبا بها من الت�شا�ؤم الذي يغمر‬ ‫كثريا من الأبحاث الأكادميية التي تتناول القارة‪.‬‬ ‫بعد م��ان��دي�لا‪ :‬ال���ص��راع م��ن �أج��ل احل��ري��ة يف جنوب‬ ‫�أفريقيا ما بعد الف�صل العن�صري‬ ‫مل�ؤلف‪ :‬دوغال�س فو�سرت‬ ‫النا�شر‪ :‬ليفرايت‬ ‫�سنة الإ�صدار‪2012 :‬‬ ‫عدد ال�صفحات‪608 :‬‬ ‫�أم�ضى فو�سرت الأع��وام القليلة املا�ضية يف حماورة‬ ‫�شخ�صيات من النخبة ال�سيا�سية اجلنوب �أفريقية‬ ‫و�أقاربهم ون�شطاء يف املجتمع املدين وعدد من «�أطفال‬ ‫ال�شوارع» يف مدن جنوب �أفريقيا املزدهرة‪.‬‬ ‫يعر�ض امل�ؤلف التناق�ض املوجود يف �صميم جنوب‬ ‫�أفريقيا ما بعد نظام الف�صل العن�صري‪ :‬حيث الفجوة‬ ‫الهائلة ب�ين قيم الدميقراطية التعددية التي ين�ص‬ ‫عليها د�ستور البالد املثايل والعنف والف�ساد وانعدام‬ ‫امل�ساواة وهي الأ�شياء التي ت�شكل احلياة اليومية‬ ‫يف املجتمع وال�سيا�سة‪ .‬ال يقدم هذا التحليل جديدا‬ ‫على وجه التحديد‪ ،‬ولكن تنقذ الكتاب ق��درة فو�سرت‬ ‫على جعل من يحاورهم يعربون عن �أنف�سهم‪ ،‬و�إلقاء‬ ‫ال�ضوء على الأو��ض��اع املحيطة بهم‪ ،‬بالإ�ضافة �إىل‬ ‫ال�صور التي ير�سمها بدقة للرئي�س ج��اك��وب زوما‬ ‫والرئي�س الأ�سبق نيل�سون مانديال وعائلته‪ .‬ي�ؤكد‬ ‫فو�سرت على االختالفات املوجودة بني اجليل الأكرب‬ ‫من النخبة ال�سمراء التي انغم�ست يف ال�صراع �ضد‬ ‫الف�صل العن�صري واجليل الأ�صغر ال��ذي ينظر �إىل‬ ‫جنوب �أفريقيا مبعنى �أك�ثر عاملية وال يهتم كثريا‬ ‫بال�سيا�سة بقدر م��ا يهتم مبو�سيقى ال�ب��وب و�أزي��اء‬ ‫امل�صممني‪.‬‬


‫‪No.(440) - 7 , Thursday ,March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )440‬اخلمي�س ‪� 7‬آذار ‪2013‬‬

‫دورمتوند يق�سو على �شاختار بثالثية ويحجز مقعداً بني الكبار يف دوري ابطال اوربا‬

‫الريال ي�ستغل طرد ناين ويقلب الطاولة‬ ‫على �شياطني احلمر مان�ش�سرت‬

‫‪7‬‬

‫ريـا�ضـة‬ ‫�أخبار النجوم‬ ‫مورينيو‪ :‬الفريق الأف�ضل هو الذي خ�سر‬

‫ج � ��اءت ت �� �ص��ري �ح��ات ال�برت �غ��ايل‬ ‫ج��وزي مورينيو بعد ت�أهل فريقه‬ ‫ريال مدريد لدور ربع نهائي دوري‬ ‫�أبطال �أوروبا ‪ ،‬هادئة و مو�ضوعية‬ ‫بعد الفوز على مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫بهدفني لهدف يف �إي��اب دور ال�ستة‬ ‫ع�شر ‪ .‬وق��ال مورينيو ‪ ":‬الفريق‬ ‫الأف�ضل خ�سر اللقاء ‪ ،‬ل�ست را�ض‬ ‫عن �أداء فريقي فلم نلعب جيدا ‪ ،‬فقد‬ ‫كنت �أمتنى �أن نقدم مقابلة جميلة‬ ‫مثلما قدمناها �أمام بر�شلونة لكني‬ ‫غري �سعيد ب�أداء العبي الفريق يف اللقاء ‪ ".‬و�أ�ضاف مورينيو حول طرد‬ ‫الربتغايل ناين ‪ ":‬فريغي�سون ي�شعر مبا �شعرت به �شخ�صيا قبل �سنتني‬ ‫حني طرد بيبي �أمام بر�شلونة يف ذهاب ن�صف النهائي ب�سبب متثيل العب‬ ‫مناف�س ‪ ،‬ويف هذا اللقاء كان تدخل خ�شن لكن الإنذار الأ�صفر كان يكفي‬ ‫ملعاجلة امل�شكل ‪ ".‬و �أ�شاد مورينيو بالكرواتي مودريت�ش وقال ‪ ":‬لوكا‬ ‫�أعطانا حيوية جديدة يف اللقاء ‪ ،‬لكني كنت واثقا �أن املقابلة مل تنتهي ف�أنا‬ ‫�أعرف مان�ش�سرت ‪ :.‬وختم الربتغايل كالمه لل�صحافة بنف�س اجلملة التي‬ ‫بد�أ بها و قال ‪� ":‬أكرر �أن الفريق الأف�ضل هو الذي خ�سر اللقاء ‪".‬‬

‫م�ساعد فريج�سون‪ :‬طرد ناين قرار �سخيف‬ ‫من احلكم‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫�أ�صبح ري��ال م��دري��د الأ��س�ب��اين وبورو�سيا‬ ‫دورمتوند الأمل��اين �أول الفرق املت�أهلة �إىل‬ ‫الدور ربع النهائي من م�سابقة دوري �أبطال‬ ‫�أوروب ��ا وذل��ك بعدما �أط��اح الأول مب�ضيفه‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد الإجنليزي بالفوز عليه‬ ‫‪ 1-2‬وال �ث��اين ب�ضيفه �شاختار دونيت�سك‬ ‫الأوكراين باكت�ساحه ‪ 0-3‬الثالثاء يف �إياب‬ ‫الدور الثاين‪.‬‬ ‫فعلى ملعب "�أولد ترافورد"‪ ،‬حقق النجم‬ ‫الربتغايل كري�ستيانو رونالدو عودة موفقة‬ ‫�إىل معقل يونايتد‪ ،‬الفريق ال��ذي تركه عام‬ ‫‪ 2009‬للإنتقال �إىل ريال مدريد مقابل �أكرث‬ ‫من ‪ 90‬مليون يورو‪� ،‬إذ قاد النادي امللكي �إىل‬ ‫موا�صلة �سعيه لإح��راز اللقب للمرة الأوىل‬ ‫منذ ‪ 2002‬وتعزيز رقمه القيا�سي (‪� 9‬ألقاب‬ ‫حتى الآن)‪ ،‬وذلك بت�سجيله هدف الفوز يف‬ ‫امل �ب��اراة ال�ت��ي تخلف فيها فريقه بالنريان‬ ‫ال�صديقة قبل �أن يعود �إىل املواجهة بف�ضل‬ ‫التفوق العددي نتيجة طرد الربتغايل الآخر‬ ‫لوي�س ناين يف الدقيقة ‪.56‬‬ ‫وكان الف�صل الأول من هذه املوقعة النارية‬

‫انتهى بالتعادل ‪ 1-1‬على ملعب "�سانتياجو‬ ‫برينابيو" بهدف لداين ويلبيك‪ ،‬مقابل هدف‬ ‫لرونالدو �أي�ض ًا‪.‬‬ ‫ومل يحقق الأ�سكتلندي �أليك�س فريج�سون‬ ‫�سوى انت�صارين يف ‪ 16‬مواجهة جمعته‬ ‫مبورينيو‪.،‬‬ ‫وك��ان يونايتد ال�ط��رف الأف���ض��ل يف بداية‬ ‫ال�ل�ق��اء وك ��ان ق��ري�ب� ًا م��ن اف�ت�ت��اح الت�سجيل‬ ‫عندما انطلق بهجمة مرتدة �سريعة و�صلت‬ ‫عربها الكرة �إىل ويلبيك على اجلهة اليمنى‬ ‫فح�ضرها جليجز الذي لعبها عر�ضية متقنة‬ ‫لت�صل �إىل ال�ه��ول�ن��دي روب ��ن ف��ان بري�سي‬ ‫ف���س��دده��ا الأخ �ي�ر "طائرة" ل�ك��ن حماولته‬ ‫ارتدت من دفاع النادي امللكي قبل الو�صول‬ ‫�إىل �شباك دييجو لوبيز وحتولت اىل ركنية‬ ‫مل تثمر (‪.)15‬‬ ‫ووا� �ص��ل يونايتد اف�ضليته وح�صل على‬ ‫فر�صة �أخ �ط��ر عندما ان�ب�رى جيجز لركلة‬ ‫رك�ن�ي��ة م��ن اجل�ه��ة اليمنى فو�صلت الكرة‬ ‫�إىل فيديت�ش الذي انق�ض عليها بر�أ�سه لكن‬ ‫حماولته ارتدت من القائم الأي�سر و�سقطت‬ ‫�أمام ويلبيك الذي حاول متابعتها يف ال�شباك‬ ‫لكنه كان مت�سل ًال (‪.)21‬‬ ‫وا��ض�ط��ر مورينيو �إىل اج ��راء تبديل قبل‬

‫ما�سكريانو‪ :‬بر�شلونة ال يعاين‬ ‫من كارثة‬

‫�أك��د االرجنتيني خافيري ما�سكريانو قلب دف��اع بر�شلونة مت�صدر‬ ‫دوري الدرجة االوىل اال�سباين لكرة القدم ان فريقه يحتاج العمل‬ ‫اجل��اد والتوا�ضع والهدوء والتفكري االيجابي‪ .‬ويت�صدر بر�شلونة‬ ‫ال��دوري اال�سباين بفارق ‪ 11‬نقطة عن �أق��رب مناف�سيه لكنه يواجه‬ ‫خطر اخلروج من دور ال�ستة ع�شر بدوري �أبطال �أوروبا بعد هزميته‬ ‫يف مباراة الذهاب �أمام ميالنو وخرج بالفعل من ك�أ�س ملك ا�سبانيا‬ ‫كما هزمه ريال مدريد يف الدوري‪ .‬ويغيب املدرب تيتو فيالنوفا عن‬ ‫الفريق منذ فرتة النه يتعافى من جراحة لكن ما�سكريانو نفى احلديث‬ ‫عن كارثة يف الفريق‪ .‬وقال ما�سكريانو يف م�ؤمتر �صحفي بعد املران‬ ‫يوم الثالثاء "انها ريا�ضة تت�سم باحليوية‪ .‬قبل ثالثة �أ�سابيع كان ريال‬ ‫مدريد يبدو منهارا واالن ت�سري االم��ور على ما يرام‪ ".‬وي�ست�ضيف‬ ‫بر�شلونة فريق ميالنو يف اياب دور ال�ستة ع�شر يوم الثالثاء املقبل‬ ‫بعد ان فاز الفريق االيطايل بلقاء الذهاب ‪�-2‬صفر‪.‬وينق�ص بر�شلونة‬ ‫يف املباريات املا�ضية احليوية يف الهجوم وغياب االخطاء عن الدفاع‬ ‫ويقول ما�سكريانو ان الالعبني بحاجة لزيادة جهودهم‪ .‬وقال املدافع‬ ‫االرجنتيني "ال يجب ان نتحرك كاملجانني بل ان نتحلى بالهدوء‬ ‫والتوا�ضع ملعرفة ما ينق�صنا ونعود للحالة التي كنا عليها قبل �أ�سابيع‬ ‫قليلة‪".‬‬

‫رونالدينيو يفقد ثقة �سكوالري‬ ‫وكاكا يحتل مكانه‬ ‫ا�ستبعد لوي�س فيليبي �سكوالري مدرب منتخب الربازيل لكرة القدم‬ ‫املهاجم الزئبقي رونالدينيو من ت�شكيلة الفريق التي �أعلنها الثالثاء‬ ‫ملباراتي الفريق الوديتني �أمام �أيطاليا ورو�سيا يف �شهر �آذار اجلاري‪.‬‬ ‫وخا�ض رونالدينيو مباراة �سيئة �أمام �إنكلرتا ال�شهر املا�ضي حيث‬ ‫جرى ا�ستبداله بني ال�شوطني عقب �إ�ضاعته لركلة جزاء‪.‬و�ضم املدرب‬ ‫كاكا العب ريال مدريد �إىل الت�شكيلة عقب ا�ستبعاده من مباراة �إنكلرتا‬ ‫وه��ي �أول م �ب��اراة للفريق حت��ت ق�ي��ادة ��س�ك��والري يف ف�ترة واليته‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫و�ستواجه الربازيل التي ت�ست�ضيف ك�أ�س العامل ‪� 2014‬إيطاليا يف‬ ‫جنيف يف ‪ 21‬مار�س ورو�سيا على ا�ستاد �ستامفورد بريدج يف لندن‬ ‫يف ‪ 25‬من ال�شهر ذاته‪.‬‬

‫ثالث دقائق على نهاية ال�شوط الأول حيث‬ ‫�أدخل الربازيلي كاكا بد ًال من دي ماريا الذي‬ ‫تعر�ض للإ�صابة‪.‬‬ ‫ومل تكن هذه ال�ضربة �سوى البداية بالن�سبة‬ ‫لريال �إذ تلقى �أخرى �أق�سى يف بداية ال�شوط‬ ‫الثاين عندما وجد نف�سه متخلف ًا يف الدقيقة‬ ‫‪ 48‬ب��ال �ن�يران ال�صديقة وذل ��ك �إث ��ر دربكة‬ ‫داخل املنطقة و�صلت على اثرها الكرة اىل‬ ‫الربتغايل لوي�س ناين على اجلهة الي�سرى‬ ‫فلعبها عر�ضية �أر�ضية لت�صل �إىل ويلبيك‬ ‫الذي حاول ت�سديدها فارتدت من �سريجيو‬ ‫رام��و���س �إىل داخ��ل �شباك حار�سه دييجو‬ ‫لوبيز‪.‬‬ ‫لكن ف��رح��ة يونايتد مل تكتمل لأن��ه ا�ضطر‬ ‫لإكمال اللقاء بع�شرة العبني يف الدقائق الـ‪33‬‬ ‫الأخرية بعد �أن رفع احلكم البطاقة احلمراء‬ ‫يف وج��ه ن��اين بعدما اع�ت�بر �أن الربتغايل‬ ‫تعمد رفع قدمه عالي ًا و�إ�صابة �ألفارو �أربيلوا‬ ‫يف �صدره‪.‬‬ ‫وحاول ريال �أن ي�ستغل التفوق العددي من‬ ‫�أجل العودة �إىل املواجهة ومل ينتظر النادي‬ ‫امل�ل�ك��ي ك �ث�ير ًا ليطلق امل��واج �ه��ة م��ن نقطة‬ ‫ال�صفر بف�ضل الكرواتي لوكا مودريت�ش‪،‬‬ ‫بديل �أربيلوا ب�إدراكه التعادل بكرة �أطلقها‬

‫من خارج املنطقة فارتدت من القائم الأي�سر‬ ‫ودخلت ال�شباك (‪.)66‬‬ ‫ومل يكد يونايتد ي�ستفيق من �صدمة الهدف‬ ‫حتى اهتزت �شباكه جم��دد ًا وهذه املرة عرب‬ ‫رون��ال��دو �إث ��ر لعبة جماعية مم�ي��زة بد�أها‬ ‫مودريت�ش �إىل هيجواين الذي مررها داخل‬ ‫املنطقة �إىل الأملاين م�سعود اوزيل ف�أعادها‬ ‫له الأخري بكعب قدمه ثم لعبها الأرجنتيني‬ ‫ع��ر��ض�ي��ة �إىل ال �ق��ائ��م الأمي� ��ن ح�ي��ث النجم‬ ‫الربتغايل الذي انق�ض عليها و�أودعها �شباك‬ ‫فريقه ال�سابق (‪ )69‬دون �أن يحتفل بالهدف‬ ‫احرتام ًا جلمهور "ال�شياطني احلمر"‪.‬‬ ‫وح� ��اول ف�يرج���س��ون ت� ��دارك امل��وق��ف فزج‬ ‫بروين و�آ�شلي يوجن بد ًال من توم كليفريل‬ ‫وويلبيك ثم بالإكوادوري �أنطونيو فالن�سيا‬ ‫بد ًال من رافاييل‪� ،‬إال �أن �شيئ ًا مل يتغري بل �أن‬ ‫ريال كان قريب ًا من الهدف الثالث لو مل يقف‬ ‫القائم ثم احلار�س دي خيا يف وجه ت�سديدة‬ ‫كاكا (‪.)89‬‬ ‫وح�صل يونايتد على فر�صة التعادل بر�أ�سية‬ ‫��ص��اروخ�ي��ة م��ن فيديت�ش لكن لوبيز ت�ألق‬ ‫و�أنقذ فريقه (‪ )90‬ال��ذي ح�صل على فر�صة‬ ‫�أخ�يرة لرونالدو من زاوي��ة �ضيقة جد ًا لكن‬ ‫دي خيا وق��ف يف وج��ه حم��اول��ة الربتغايل‬

‫(‪.)90+4‬‬ ‫دورمتوند يكت�سح �شاختار‬ ‫وعلى ملعب "�سيجنال �إي��دون��ا بارك"‪� ،‬أكد‬ ‫بورو�سيا دورمتوند تفوقه على �أر�ضه وبني‬ ‫جماهريه حيث حقق فوزه الرابع يف �أربع‬ ‫مباريات وج��اء غالي ًا على �ضيفه �شاختار‬ ‫دونيت�سك ‪ ،0-3‬لأن��ه �سمح ل��ه ببلوغ ربع‬ ‫النهائي للمرة الأوىل منذ مو�سم ‪-1997‬‬ ‫‪ 1998‬ح�ي�ن ك ��ان ي��داف��ع ع��ن ل�ق�ب��ه الأول‬ ‫والوحيد يف امل�سابقة‪.‬‬ ‫وك��ان دورمت��ون��د ع��اد م��ن ملعب "دونبا�س‬ ‫�أرينا" بالتعادل ‪ 2-2‬يف لقاء الذهاب‪.‬‬ ‫ويدين بطل ال��دوري الأمل��اين يف املو�سمني‬ ‫املا�ضيني بح�سمه لقاء الإي ��اب �إىل ماريو‬ ‫جوتزي الذي كان مهند�س الهدف الأول من‬ ‫ركلة ركنية و�صلت �إىل الربازيلي فيليبي‬ ‫�سانتانا الذي حولها بر�أ�سه يف �شباك احلار�س‬ ‫�أندري بياتوف (‪ ،)31‬ثم �سجل الهدف الثاين‬ ‫بعد �أن توغل يف املنطقة �إثر متريرة عر�ضية‬ ‫من البولندي روبرت ليفاندوف�سكي قبل �أن‬ ‫ي�سجل بحنكة يف ال�شباك الأوكرانية (‪.)37‬‬ ‫و�أ��ض��اف البولندي ياكوب بالزيكوف�سكي‬ ‫الهدف الثالث يف الدقيقة ‪.59‬‬

‫عرب م�ساعد م��درب مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫"مايك فيالن" عن ا�ستيائه من قرار‬ ‫احلكم الرتكي "�شاكري" بطرد الالعب‬ ‫الربتغايل "لوي�س ناين"‪ ،‬وا�ص ًفا ذلك‬ ‫القرار بال�سخيف كونه ال ي�ستحق �أكرث‬ ‫من بطاقة �صفراء و�أي�ض ًا لأن��ه �ساعد‬ ‫ري��ال مدريد على تعديل النتيجة ومن‬ ‫ثان لرونالدو على �إثره‬ ‫ثم تقدم بهدف ٍ‬ ‫تر�شح ال�ف��ري��ق الإ��س�ب��اين ل�ل��دور ربع‬ ‫النهائي ل��دوري �أبطال �أوروب��ا‪ .‬وبعد‬ ‫خ�سارة اليونايتد �أم��ام الريال بنتيجة‬ ‫‪ ،1-2‬قال م�ساعد فريج�سون لقناة اجلزيرة الريا�ضية "�سنتحدث كثريًا‬ ‫حول هذا القرار غري ال�صائب من احلكم ويف نف�س الوقت �أود القول ب�أن‬ ‫القرار كان �سخي ًفا لأن ناين كان ينظر �إىل الكرة ومل ير �أربيلوا‪ ،‬لذا ال �أفهم‬ ‫ملاذا �أ�شهر احلكم البطاقة احلمراء يف وجه ناين‪..‬ومن الوا�ضح �أنه قرارًا ال‬ ‫يُ�صدق"‪ .‬و�سُ ئل عما �إذا كان الريال قد ا�ستفاد من طرد ناين‪ ،‬ف�أجاب "من‬ ‫ال�صعب �أن تواجه فريق بحجم الريال و�أنت منقو�ص العب و�أ�ضف �إىل ذلك‬ ‫قرار احلكم جعل املباراة من طرف واحد‪ ،‬وبعد الطرد كان من ال�صعب �أن‬ ‫نتنب�أ مبا �سيحدث ول�سوء احلظ متكن الريال من ت�سجيل هدفني متتاليني"‪.‬‬

‫جيجز يخو�ض مباراته الألف يف عامل كرة القدم‬

‫خا�ض راي��ان جيجز مباراته الر�سمية‬ ‫الأل��ف يف ع��امل ك��رة القدم ي��وم الثالثاء‬ ‫مع مان�ش�سرت يونايتد االجنليزي على‬ ‫ار�ضه امام ريال مدريد اال�سباين بدوري‬ ‫اب�ط��ال اوروب ��ا‪ .‬ولعب ف��ان جيجز (‪39‬‬ ‫عاما) ‪ 932‬م�ب��اراة مع ال�ن��ادي و‪ 64‬مع‬ ‫منتخب ويلز واربع مباريات مع منتخب‬ ‫بريطانيا يف اوملبياد لندن‪ .‬وكان الظهور‬ ‫االول جليجز مع الفريق االول ملان�ش�سرت‬ ‫يونايتد عندما ك��ان عمره ‪ 17‬عاما يف‬ ‫لقاء ام��ام ايفرتون يف الثاين من اذار ‪ .1991‬وب��ات جيجز هو �سابع العب‬ ‫بريطاين يخو�ض �ألف لقاء على اعلى امل�ستويات لكنه يبعد كثريا عن الرقم‬ ‫القيا�سي امل�سجل با�سم بيرت �شيلتون حار�س بريطانيا وهو ‪ 1387‬مباراة‪.‬‬ ‫وتغلب جيجز على تقدمه يف ال�سن ووا�صل عرو�ضه الرائعة يف املباريات‬ ‫الكربى لفريقه و�سجل هدفا يف مباراة فاز بها فريقه على كوينز بارك رينجرز‬ ‫بالدوري االجنليزي املمتاز‪.‬‬

‫بالوتيلل��ي‪ :‬مي�س��ي لي�س بالع��ب و�إمنا �ساحر يجي��د االختفاء!‬ ‫�أكد مهاجم فريق ميالن االيطايل لكرة القدم‬ ‫ماريو بالوتيللي �أنه �أ�صبح يعرتف متاما‬ ‫ب���أن النجم الأرجنتيني ليونيل مي�سي‪،‬‬ ‫الهداف التاريخي لفريق بر�شلونة اال�سباين‬ ‫مت�صدر الليغا و�أف�ضل العب يف العامل‪ ،‬هو‬ ‫لي�س بالعب فذ وح�سب و�إمنا هو �ساحر‪.‬‬ ‫وق��ال بالوتيللي يف تغريدة �ساخرة على‬ ‫موقعه للتوا�صل االجتماعي‪�" :‬أعرتف �أن‬ ‫مي�سي �ساحر ي�ستطيع �إخ�ف��اء نف�سه ملدة‬ ‫‪ 90‬دقيقة‪� ،‬إنه لي�س العب عظيم وح�سب �أنه‬ ‫�أي�ضا �ساحر كبري"‪.‬‬ ‫ويحاول ماريو بالوتيللي منذ فرتة النيل‬ ‫م��ن مي�سي ع�بر تغريداته بهدف اكت�ساب‬ ‫م��زي��د م��ن ال �� �ش �ه��رة ب�ي�ن م�شجعي فريقه‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬حيث �سبق ون�شر تغريدة القت‬ ‫الكثري من الرواج يف و�سائل الإعالم عندما‬ ‫ت�ف��وق م�ي�لان على بر�شلونة ‪��-2‬ص�ف��ر يف‬

‫ذهاب دور الـ‪ 16‬لدوري �أبطال �أوروبا‪.‬‬ ‫وق ��ال بالوتيللي وق�ت�ه��ا‪" :‬مل �أ� �ش��ارك يف‬ ‫املباراة ب�سبب تعليمات االحتاد الأوروبي‪،‬‬ ‫ولكن ال �أعرف ملاذا مل ي�شارك مي�سي �أي�ضا‬ ‫يف املباراة"‪.‬‬ ‫وان �ت �ق��ل ب��ال��وت�ي�ل�ل��ي يف ف�ت�رة التنقالت‬ ‫ال�شتوية من مان�ش�سرت �سيتي بطل الدوري‬ ‫الإن�ك�ل�ي��زي �إىل م�ي�لان مقابل ‪ 22‬مليون‬ ‫ي ��ورو‪ ،‬غ�ير �أن��ه ال ي�ستطيع امل�شاركة مع‬ ‫فريقه اجلديد يف دوري الأبطال هذا املو�سم‬ ‫لأنه لعب يف نف�س البطولة مرتديا قمي�ص‬ ‫ال�سيتي‪.‬‬ ‫وي�خ��و���ض م�ي�لان م �ب��اراة مهمة الأ�سبوع‬ ‫املقبل يف �ضيافة بر�شلونة‪ ،‬حيث ي�ستطيع‬ ‫الت�أهل يف ح��ال تعادل �أو حتى �إذا خ�سر‬ ‫ب �ف��ارق ه���دف‪ ،‬و�إن ا��س�ت�ط��اع الت�سجيل‬ ‫ف�سيت�أهل حتى و�إن خ�سر بفارق هدفني‪.‬‬

‫لوري�س ي�ؤ ّكد قدرة توتنهام بتخطي االنرت وزانيتي يعرتف ب�صعوبة حتجيم بيل‬ ‫اع�ت�رف خ��اف�ي�ير زان�ي�ت��ي قائد‬ ‫فريق الإنرت قبل مواجهة فريق‬ ‫توتنهام هوت�سبري الإجنليزي‬ ‫يف دور الـ‪ 16‬من بطولة الدوري‬ ‫االورب�� ��ي ب �ك��رة ال��ق��دم اليوم‬ ‫اخلمي�س مع �صعوبة ال�سيطرة‬ ‫وحتجيم النجم ال��وي�ل��زي يف‬ ‫الفريق اللندين "جاريث بيل"‬ ‫وال��ذي يعي�ش ف�ترة جيدة من‬ ‫امل���س�ت��وى م��ع امل� ��درب �أن��دري��ه‬ ‫فيال�ش بوا�ش‪.‬‬ ‫وي�سافر النرياتزوري �إىل لندن‬ ‫ب �ع��د ال �ن �ج��اح امل �ح �ل��ي الأخ�ي�ر‬ ‫ب��ال�ف��وز على كاتانيا ‪ 3-2‬يف‬ ‫م�ل�ع��ب الأجن �ي �ل��و ما�سيمينو‬ ‫ب�صقلية رغم الت�أخر يف النتيجة‬ ‫‪ 0-2‬بعد نهاية ال�شوط الأول‪.‬‬ ‫وبعد هذا الفوز املعنوي الكبري‬ ‫يطمح زانيتي ال�ستمرار النتائج‬ ‫الإيجابية يف بطولة الدوري‬ ‫الأوروبي "يجب علينا �أن نكون‬ ‫�شجعان‪ ،‬ولكن هذه املباراة يف‬ ‫هذا التوقيت لن تكون �سهلة"‪.‬‬ ‫�أكمل �إل تراكتور حديثه ب�شكلٍ‬ ‫خا�ص عن جنم توتنهام "جاريث‬ ‫بيل العب عظيم ويكون دو ًما من‬

‫ال�صعب التعامل معه"‪ُ .‬يذكر �أن‬ ‫بيل �سبق له الت�ألق �أمام الإنرت‬ ‫يف دوري �أب �ط��ال �أوروب� ��ا يف‬ ‫مرحلة املجموعات يف مو�سم‬

‫‪، 2011-2010‬و�أرهق مايكون‬ ‫وزانيتي على حدٍ �سواء‪.‬‬ ‫ويف اجلهة املقابلة �أ ّكد حار�س‬ ‫ت ��وت� �ن� �ه ��ام وق� ��ائ� ��د املنتخب‬

‫ال �ف��رن �� �س��ي ه ��وغ ��و ل��وري ����س‬ ‫ع�ل��ى ق���درة ف��ري�ق��ه الإنكليزي‬ ‫على اجتياز عقبة �إن�تر ميالن‬ ‫وموا�صلة م�شواره بنجاح نحو‬

‫التتويج بلقب بطولة الدوري‬ ‫ّ‬ ‫الأوروبي‪ .‬و�أو�ضح لوري�س �أن‬ ‫فريقه اللندين الذي ح ّقق فوز ًا‬ ‫م�ه� ّم� ًا على �آر� �س �ن��ال يف دربي‬

‫�شمال لندن م�ساء الأحد املا�ضي‪،‬‬ ‫ي�صب ت��رك�ي��زه على موا�صلة‬ ‫ّ‬ ‫التفوق يف ال��دوري الإنكليزي‬ ‫ّ‬ ‫بغية �ضمان مركز م��ؤهّ ��ل �إىل‬ ‫م�سابقة دوري الأبطال املو�سم‬ ‫متواز‬ ‫ال�ق��ادم‪� ،‬إال �أن��ه وب�شكل‬ ‫ٍ‬ ‫ي�ه�ت��م �أي �� �ض � ًا ب��ال�ت�ت��وي��ج بلقب‬ ‫ال� ��دوري الأوروب� � ��ي‪ ،‬و�أردف‬ ‫احلار�س الفرن�سي الدويل‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وير�شح الكثريون من اخلرباء‬ ‫ال �ف��ري��ق امل� �ت� ��أهّ ��ل م ��ن هاتني‬ ‫املوقعتني �إىل ال��ذه��اب بعيد ًا‬ ‫يف ال �ب �ط��ول��ة‪ .‬وي �ل �ع��ب اليوم‬ ‫اي �� �ض��ا �آجن � ��ي ال ��رو�� �س ��ي مع‬ ‫نيوكا�سل يونايتد االنكليزي‬ ‫و�ستيوا بوخار�ست الروماين‬ ‫م � ��ع ت���ش�ي�ل���س��ي االن �ك �ل �ي��زي‬ ‫و�� �ش� �ت ��وجت ��ارت �أالمل�� � ��اين مع‬ ‫الت�سيو االي �ط��ايل وفيكتوريا‬ ‫بلزن الت�شيكي مع فرنبخي�شة‬ ‫ال�ترك��ي وب� ��ازل ال�سوي�سري‬ ‫م��ع زينيت ��س��ان بيرت�سبورج‬ ‫ال��رو��س��ي وليفانتي اال�سباين‬ ‫م ��ع روب �ي��ن ك�� ��ازان ال��رو� �س��ي‬ ‫وبنفيكا الربتغايل مع بوردو‬ ‫الفرن�سي‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫العدد (‪ - )440‬اخلمي�س ‪� 7‬آذار ‪2013‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫بيرتوفيت�ش‪� :‬س�أقود تدريبات الأ�سود يف بغداد‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�أكد مدرب املنتخب الوطني ال�صربي‬ ‫ف�ل�ادمي�ي�ر ب �ي�تروف �ي �ت ����ش‪�،‬أم ����س‬ ‫الأربعاء‪� ،‬أنه جاء من اجل الريا�ضة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة وك���رة ال �ق��دم العراقية‬ ‫ب��ال �ت �ح��دي��د ‪.‬وق � ��ال بيرتوفيت�ش‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� " ،‬إن لديه‬ ‫"انطباعات ج� �ي ��دة ع ��ن ال �ك��رة‬ ‫العراقية وتابعت مباريات املنتخب‬ ‫العراقي"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف بيرتوفيت�ش‪� :‬إن "املنتخب‬ ‫ال�ع��راق��ي ميتلك الالعبني ال�شباب‬ ‫ولديهم امل�ستقبل ال��واع��د و�أي�ض ًا‬ ‫هناك العبني من القدماء و�سنعمل‬ ‫على خليط بني القدماء وال�شباب"‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن "هنالك جل�سة مع‬

‫احتاد الكرة و�س�أطرح من خاللها ما‬ ‫احمل من �أفكار"‪.‬و�أكد بيرتوفيت�ش‬ ‫ب�أنه �سوف يبقى يف بغداد ويقود‬ ‫تدريبات املنتخب هناك ويح�ضر‬ ‫م �ب��اري��ات ال� � ��دوري ال �ع��راق��ي بل‬ ‫ابعد من ذلك حيث ذكر ب�أنه �سوف‬ ‫يح�ضر ت��دري �ب��ات بع�ض االندية‬ ‫العراقية‪.‬و�أعلن االحت��اد العراقي‬ ‫لكرة القدم عن و�صول بيرتوفيت�ش‬ ‫�إىل ب �غ��داد ق��ادم��ا م��ن دب��ي برفقة‬ ‫وكيل �أعماله‪ ،‬مبينا �إن بيرتوفيت�ش‬ ‫�سيقيم يف فندق ال�شرياتون‪ .‬وقال‬ ‫ع���ض��و االحت� ��اد ك��ام��ل زغ�ي�ر �أن "‬ ‫بيرتوفيت�ش �سيعقد اليوم اخلمي�س‬ ‫اج��ت��م��اع��ا م���ع الإحت� � � ��اد لو�ضع‬ ‫اخلطوط العري�ضة لإعداد املنتخب‬ ‫الوطني للإ�ستحقاقات املقبلة"‪.‬‬

‫كلف يرف�ض عر�ض ًا اماراتي ًا‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫رف����ض الع��ب ن��ادي ال�شرطة لكرة‬ ‫القدم �أجمد كلف عر�ض ًا لالحرتاف‬ ‫يف دولة االمارات العربية املتحدة‪.‬‬ ‫وقال �أجمد كلف لـ"�شفق نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"�إحدى الأندية االماراتية فاحتتني‬ ‫ل�ل�ع��ب يف ��ص�ف��وف�ه��ا يف املو�سم‬ ‫احل��ايل‪ ،‬لكنني رف�ضت العر�ض"‪،‬‬ ‫من دون االع�لان عن ا�سم النادي‬ ‫االماراتي‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ض � ��اف ان "�سبب رف�ضي‬ ‫لعر�ض ال �ن��ادي االم��ارات��ي يعود‬ ‫الع�ت��زازي بنادي ال�شرطة‪� ،‬إدار ًة‬ ‫وك ��ادر ًا تدريبي ًا والع �ب�ين‪ ،‬ف� ً‬ ‫ضال‬ ‫عن جمهور القيثارة ال��ويف الذي‬ ‫�ساندين يف كل الأوقات"‪.‬و�أو�ضح‬ ‫كلف ان "فريقنا ع��ازم على خطف‬ ‫لقب ال��دوري العراقي يف املو�سم‬

‫احل��ايل‪ ،‬خ�صو�ص ًا بعد العرو�ض‬ ‫ال�ك�ب�يرة ال �ت��ي ق��دم�ه��ا ال �ن��ادي يف‬ ‫املرحلة الأوىل من النخبة"‪.‬‬ ‫وت���ص��در ف��ري��ق ال���ش��رط��ة املرحلة‬ ‫االوىل من دوري النخبة للمو�سم‬ ‫احلايل بعد �إن جمع ‪ 34‬نقطة‪ ،‬مع‬ ‫تبقي مباراة م�ؤجلة �أمام اربيل‪.‬‬

‫العميدي يعلن ت�شكيل جلنة الطعون النتخابات ال�سلة‬ ‫بغداد‪ /‬اعالم االوملبية‬

‫اكد رئي�س االحتاد العراقي املركزي‬ ‫ل�ك��رة ال�سلة ح�سني العميدي ان‬ ‫احتاده قرر ت�شكيل جلنة الطعون‬ ‫اخلا�صة بانتخابات احت��اد اللعبة‬ ‫ال��ت��ي م ��ن امل� �ق ��رر ان جت� ��رى يف‬ ‫ال���س��اع��ة ال ��واح ��دة م��ن ظ�ه��ر يوم‬ ‫ال�سبت املقبل التا�سع من �شهر �آذار‬ ‫احلايل مبقر االحتاد املركزي لكرة‬ ‫ال�سلة يف املدينة ال�شبابية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف العميدي �إن جلنة الطعون‬

‫‪No.(440) - Thuresday 7 , March , 2013‬‬

‫تت�ألف من الدكتورة ن��وال مهدي‬ ‫ال �ع �ب �ي��دي وال �� �س �ي��د ب��ا� �س��م جمال‬ ‫وال�سيد جواد ارزوقي �إ�ضافة �إىل‬ ‫م�ست�شار قانوين‪.‬‬ ‫ي�شار �إىل �إن احت��اد اللعبة �سبق‬ ‫وان �شكل اللجنة العليا امل�شرفة‬ ‫على انتخاباته وال�ت��ي ت�ألفت من‬ ‫الدكتورة �سهام فيوري م�ست�شارة‬ ‫رئي�س ال��وزراء ل�ش�ؤون الريا�ضة‬ ‫وال��دك �ت��ورة امي��ان �صبيح وفالح‬ ‫ع� ��ودة م��دي��ر االن ��دي ��ة يف وزارة‬ ‫ال�شباب والريا�ضة‪.‬‬

‫ها�شم ي�ؤكد جاهزية �أ�شبالنا والعبينا عازمون على الفوز والعودة باللقب‬

‫�صغار الأ�سود مبواجهة �أبناء قا�سيون يف بطاقة احللم اال�سيوي الوحيدة‬ ‫م�سقط‪ -‬اح�سان املر�سومي‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫يوا�ص ��ل منتخبنا للأ�ش ��بال �أعمار‬ ‫( ‪� ) 14‬س ��نة تقدم ��ه بثب ��ات نح ��و‬ ‫ح�صاد البطاقة الوحيدة لت�صفيات‬ ‫املجموع ��ة االوىل اال�س ��يوية‬ ‫وامل�ؤهلة اىل نهائيات القارة العام‬ ‫املقب ��ل عندم ��ا ه ��زم فري ��ق االرز‬ ‫اللبناين بهدف نظيف جاء ب�إم�ضاء‬ ‫الالعب �سيف ه�شام يف الدقيقة ‪44‬‬ ‫م ��ن املباراة الت ��ي اف�س ��دها احلكم‬ ‫اليمني فهد علي عب ��د الله الذي مل‬ ‫يكن حازم ��ا بقراراته اجتاه متييع‬ ‫الوقت من قب ��ل العبي لبنان الذين‬ ‫ظهرت نواياهم وا�ضحة منذ بداية‬ ‫اللقاء بالت�شتيت كيفما اتفق وغلق‬ ‫منطق ��ة اجل ��زاء امام امل ��د العراقي‬ ‫اجلارف وت�ض ��ييع الوق ��ت بادعاء‬ ‫ا�ص ��ابة العبيه وحار�س ��ه علي حب‬ ‫الل ��ه الذي اوق ��ف املب ��اراة بحدود‬ ‫‪ 15‬دقيقة ماقتل املب ��اراة وقلل من‬ ‫قوة واندفاع الفريق العراقي الذي‬ ‫مل يظه ��ر ب�ص ��ورته الطبيعي ��ة بعد‬ ‫ان ا�س ��تعجل العبيه الف ��وز بكرثة‬ ‫الت�س ��ديد البعي ��د وا�س ��تعرا�ض‬ ‫الالعبني ملهاراتهم الفردية ما�ساعد‬ ‫اللبناني�ي�ن عل ��ى قط ��ع الك ��رات‬ ‫و�إعادته ��ا �إىل �س ��احة املنتخ ��ب‬ ‫العراق ��ي ‪ ،‬وكانت مباري ��ات �أم�س‬ ‫االول �ض ��من اجلول ��ة الثالث ��ة م ��ن‬ ‫ت�ص ��فيات املجموع ��ة االوىل الت ��ي‬ ‫ت�ست�ض ��يفها ال�س ��لطنة عل ��ى ملعب‬ ‫ال�س ��يب قد �أ�س ��فرت �أي�ضا عن فوز‬ ‫االم ��ارات عل ��ى البحري ��ن به ��دف‬ ‫نظيف وفازت �س ��وريا على عمان (‬ ‫‪ )1 – 3‬لتحي ��ي �أماله ��ا يف الت�أهل‬ ‫�أي�ضا �إىل جانب العراق‪.‬‬ ‫منتخبنا يحافظ على ال�صدارة‬

‫وبنتيج ��ة الفوز عل ��ى لبنان يكون‬ ‫منتخبن ��ا ق ��د حاف ��ظ على �ص ��دارة‬ ‫ت�ص ��فيات املجموع ��ة الأوىل‬ ‫بالعالم ��ة الكامل ��ة ( ‪ ) 9‬نقاط ويف‬ ‫جعبت ��ه ( ‪� ) 8‬أه ��داف بواق ��ع ‪4‬‬ ‫اه ��داف يف مرمى البحرين و‪ 3‬يف‬ ‫مرم ��ى عم ��ان و‪ 1‬يف مرم ��ى لبنان‬ ‫فيم ��ا مل ت�س ��تقبل �ش ��باكه �أي هدف‬ ‫‪ ،‬وحل املنتخب ال�س ��وري ثانيا يف‬ ‫ترتي ��ب جدول املنتخب ��ات وبفارق‬ ‫االه ��داف ع ��ن منتخبن ��ا اذ جمع ‪9‬‬ ‫نقاط اي�ض ��ا ويف جعبته ‪ 6‬اهداف‬

‫ودخلت �شباكه هدفا واحدا وحلت‬ ‫االمارات باملركز الثالث ب ‪ 4‬نقاط‬ ‫ثم عمان رابع ��ا ب ‪ 3‬نقاط وجاءت‬ ‫لبن ��ان باملرك ��ز ‪ 5‬ب نقط ��ة واحدة‬ ‫و�أخريا البحرين ب�صفر من النقاط‬ ‫‪.‬‬ ‫مباراة مف�صلية‬

‫ويلتقي منتخبنا يف متام ال�س ��اعة‬ ‫(‪ ) 3 ، 15‬بتوقيت بغداد من ع�ص ��ر‬ ‫الي ��وم اخلمي�س نظريه ال�س ��وري‬ ‫يف مب ��اراة مهم ��ة ل ��كال املنتخب�ي�ن‬ ‫التقب ��ل الق�س ��مة على اثن�ي�ن اذ ما‬ ‫ارادا اال�س ��تحواذ عل ��ى البطاق ��ة‬ ‫الوحيدة ‪ ،‬وف ��وز احدهما يف هذه‬ ‫املب ��اراة يعن ��ي قط ��ع �ش ��وط كبري‬ ‫نح ��و الت�أه ��ل للنهائي ��ات ‪ ،‬ويلتقي‬ ‫يف ال�س ��اعة ( ‪ ) 5 ، 45‬منتخب ��ا‬ ‫الإمارات وعمان تليها يف ( ‪8 ، 15‬‬ ‫) مباراة البحرين ولبنان ‪ ،‬وتختتم‬ ‫البطول ��ة يوم غ ��د اجلمع ��ة ب�إقامة‬ ‫‪ 3‬لق ��اءات الأوىل جتم ��ع منتخبنا‬ ‫م ��ع نظ�ي�ره االمارات ��ي ويلتق ��ي‬ ‫بعده ��ا منتخب ��ا لبن ��ان و�س ��وريا‬ ‫وتختت ��م البطول ��ة بلق ��اء �ص ��احب‬ ‫االر� ��ض واجلمه ��ور منتخب عمان‬ ‫مع البحرين ‪ ،‬وا�س ��تكمل منتخبنا‬ ‫حت�ض�ي�راته ملباراة الي ��وم ب�إجراء‬

‫املو�سوي ي�صف الت�شكيك ب�شرعية الإنتخابات بـ"الكالم الفارغ" وهناك من‬ ‫يجر العراق للعقوبات الريا�ضية‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫و�ص ��ف الأمني املايل للجنة الأوملبية‬ ‫�سمري املو�س ��وي الت�ش ��كيك ب�شرعية‬ ‫انتخاب ��ات االحت ��ادات املركزية التي‬ ‫ب ��د�أت ب�إنتخاب ��ات �إحتاد ال�ش ��طرجن‬ ‫�أم� ��س الأول ماه ��و �إال "كالم‬ ‫فارغ"يج ��ر للعقوب ��ات الدولي ��ة على‬ ‫الريا�ض ��ة العراقية‪.‬و�أكد املو�س ��وي‬ ‫�أن "املجل�س الأوملبي الآ�سيوي لي�س‬ ‫له عالقة بالإنتخابات وغري م�س�ؤول‬ ‫ع ��ن الإنتخاب ��ات و�إمن ��ا االحت ��ادات‬ ‫الدولية هي امل�س� ��ؤولة عن انتخابات‬ ‫احتاداته ��ا وه ��ي التي ت�ص ��ادق على‬ ‫نتائجه ��ا وحت ��دد م ��دى �ش ��رعيتها"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املو�سوي ان "رئي�س اللجنة‬ ‫الأوملبية لي�س لديه ما ي�ؤكد منع قيام‬ ‫الإنتخابات و�إمنا لديه كتاب ر�س ��مي‬ ‫من املجل�س الأوملبي الآ�سيوي ي�شدد‬ ‫فيه عل ��ى �ض ��رورة �إقام ��ة �إنتخابات‬

‫وح ��دة تدريبية ق�ص�ي�رة ظهر يوم‬ ‫ام� ��س االربع ��اء ال ��ذي كان راح ��ة‬ ‫جلمي ��ع ف ��رق املجموع ��ة يف اح ��د‬ ‫املالع ��ب القريب ��ة م ��ن مق ��ر �س ��كن‬ ‫الوف ��د يف فندق ( �س ��يتي �س ��نرت )‬ ‫مت الرتكيز فيها على رفع ال�ض ��غط‬ ‫عن الالعب�ي�ن والرتكيز على بع�ض‬ ‫احل ��االت التكتيكي ��ة ومعاجل ��ة‬ ‫االخط ��اء الت ��ي ج ��رت يف مب ��اراة‬ ‫لبن ��ان فيم ��ا الق ��ى املدي ��ر االداري‬ ‫وم ��درب املنتخ ��ب حما�ض ��رة على‬ ‫الالعب�ي�ن بين ��ا فيها اهمي ��ة مباراة‬ ‫الي ��وم ام ��ام �س ��وريا و�ض ��رورة‬ ‫حتقيق الفوز بها من اجل االبتعاد‬ ‫عن احل�سابات املعقدة ‪.‬‬ ‫�آراءاً عن املباراة‬

‫وا�س ��تطلع املرافق ال�ص ��حفي �آراء‬ ‫�أع�ض ��اء الوفد حول مب ��اراة اليوم‬ ‫‪� ،‬إذ ق ��ال م�ست�ش ��ار املنتخ ��ب كرمي‬ ‫�ص ��دام ‪ :‬مباراتن ��ا اليوم مف�ص ��لية‬ ‫وو�ضع منتخبنا اف�ضل من نظريه‬ ‫ال�سوري و�ستح�سم نتيجة املباراة‬ ‫اذ كان ��ت ل�ص ��احلنا ان �ش ��اء الل ��ه‬ ‫بن�س ��بة كب�ي�رة ح�س ��م البطاقة عن‬ ‫املجموع ��ة الأوىل ‪ ،‬يج ��ب عل ��ى‬ ‫العبين ��ا الرتكيز ون�س ��يان املباراة‬ ‫ال�س ��ابقة ورغم �صغر �سن الالعبني‬

‫اخلمي�س املقبل موعد‬ ‫انتخابات احتاد ال�سباحة‬

‫�أن �ص ��وتت عل ��ى اختياري لرئا�س ��ة‬ ‫امل�ؤمت ��ر طامل ��ا �إين من خ ��ارج الهيئة‬ ‫العامة"‪.‬‬ ‫عبد االمري يجدد موقعه‬ ‫رئي�س ًا لإحتاد لل�شطرجن‬

‫املكت ��ب التنفي ��ذي يف م ��دة �أق�ص ��اها‬ ‫الراب ��ع من ني�س ��ان املقبل"‪ ،‬م�ش�ي�را‬ ‫�إىل �أن "هذه املدة غري كافية لأن مدة‬ ‫الرت�شيح للإنتخابات وحدها حتتاج‬ ‫نحو ‪ 50‬يوما"‪.‬وك�شف املو�سوي �أن‬ ‫"هن ��اك من يحاول ج ��ر الإنتخابات‬ ‫�إىل العقوبات الدولية‪ ،‬وبالتايل ف�إن‬ ‫هن ��اك جلنة ثالثية تعمل على تعطيل‬ ‫�إقام ��ة الإنتخاب ��ات عندم ��ا تخرج لنا‬ ‫بقرارات تناق�ض ما �أكد عليه الربملان‬

‫�إزاء لوائ ��ح الإنتخاب ��ات"‪ ،‬الفت ��ا‬ ‫�إىل �أن "ه ��ذه العقب ��ات ممك ��ن لها �أن‬ ‫ت� ��ؤدي بالريا�ض ��ة العراقية �إىل ازمة‬ ‫جدي ��دة والع ��راق ب�ص ��ورة عام ��ة ال‬ ‫يحتمل �أي ازمة �س ��واء يف الريا�ضة‬ ‫او يف املج ��االت الأخرى"‪.‬واو�ض ��ح‬ ‫املو�س ��وي �أن "تر�أ�س ��ه للم�ؤمت ��ر‬ ‫الإنتخابي لإحتاد ال�ش ��طرجن مل يكن‬ ‫خمالفا للقوانني حيث جاء بطلب من‬ ‫الهيئة العامة وهي �أعلى �س ��لطة بعد‬

‫وج ��دد رئي� ��س االحت ��اد العراق ��ي‬ ‫املركزي لل�ش ��طرجن ظافر عبد االمري‬ ‫ح�ض ��وره عل ��ى ر�أ�س اله ��رم الإداري‬ ‫لالحتاد‪،‬م ��ن خ�ل�ال االنتخابات التي‬ ‫ج ��رت الثالثاء الختي ��ار هيئة �أدارية‬ ‫جدي ��دة لتق ��ود االحت ��اد عل ��ى م ��دى‬ ‫ال�سنوات االربع املقبلة‪.‬‬ ‫وج ��اء فرح ��ان ن�ص�ي�ر نائب� � ًا �أو ًال‬ ‫و�أ�س ��عد �أ�س ��ماعيل نائب� � ًا ثاني� � ًا فيما‬ ‫ح�صل مهدي عطية على من�صب �أمني‬ ‫ال�سر وعبد الهادي مفتول امين ًا مالي ًا‬ ‫و�س ��تة �أع�ض ��اء هم �س ��ند�س حم�سن‬ ‫و�آزاد ب�ل�ال و�ض ��مري جبار و�س ��امي‬ ‫عبا� ��س وحمم ��د احلكي ��م وقتيب ��ة‬ ‫يون�س‪.‬‬

‫قال رئي�س االحت ��اد العراقي املركزي‬ ‫لل�سباحة �س ��رمد عبد الإله �إن احتاده‬ ‫حدد يوم اخلمي�س املقبل الرابع ع�شر‬ ‫من �ش ��هر �آذار احل ��ايل موعدا لإجراء‬ ‫االنتخاب ��ات يف فن ��دق ال�ش�ي�راتون‬ ‫وفق ��ا لقانون ‪ 16‬لعام ‪ 1986‬اخلا�ص‬ ‫باالحتادات الريا�ضية‪.‬و�أ�ض ��اف عبد‬ ‫الإل ��ه يف ت�ص ��ريح لإع�ل�ام االوملبية ‪:‬‬ ‫�إن انتخاب ��ات احت ��اد اللعبة �س ��تكون‬ ‫ب�أ�ش ��راف جلن ��ة ق�ض ��ائية م ��ن قب ��ل‬ ‫جمل� ��س الق�ض ��اء االعل ��ى ف�ض�ل�ا‬ ‫ع ��ن اع�ض ��اء اللجن ��ة امل�ش ��رفة عل ��ى‬ ‫االنتخاب ��ات الت ��ي مت ت�ش ��كيلها م ��ن‬ ‫قبل رئي� ��س اللجنة االوملبية الوطنية‬ ‫العراقية رعد حمودي‪.‬‬

‫عليه ��م ان يتعامل ��وا بحذر مع هذه‬ ‫املباراة فكل �ش ��يء جائز وت�سجيل‬ ‫اله ��دف املبك ��ر �س�ي�ريح العبين ��ا‬ ‫وبالعك� ��س ف ��ان ت�أخريه �سي�ش ��كل‬ ‫عام ��ل �ض ��غط عل ��ى الالعب�ي�ن ‪،‬‬ ‫نتيج ��ة التعادل رغم انها تبقينا يف‬ ‫ال�ص ��دارة ولكن ال�ش ��يء م�ض ��مون‬ ‫عل ��ى الإطالق‪.‬ام ��ا م ��درب الفريق‬ ‫�س ��عد ها�ش ��م فقال ‪ :‬مباراتنا اليوم‬ ‫�أم ��ام �س ��وريا مف�ص ��لية و�س� ��ألعب‬ ‫معه ��م بتكتيك خا� ��ص يختلف كليا‬ ‫عن املباريات ال�سابقة ‪ ،‬البديل عن‬ ‫الف ��وز يف مب ��اراة الي ��وم لالبتعاد‬ ‫ع ��ن احل�س ��ابات الت ��ي النحبذها ‪،‬‬ ‫العبون ��ا جاه ��زون له ��ذه املب ��اراة‬ ‫وثقتن ��ا كب�ي�رة به ��م ونعتق ��د ان‬ ‫الفريق بدا باال�س ��تقرار من مباراة‬ ‫اىل اخرى ونعد جمهورنا مبباراة‬ ‫جميلة �س ��تكون نتيجتها ل�صاحلنا‬ ‫‪.‬وابدى العبو منتخبنا عزمهم على‬ ‫حتقي ��ق نتيج ��ة الف ��وز يف مباراة‬ ‫اليوم والع ��ودة بلقب البطولة اىل‬ ‫بغداد ا�س ��وة مبا حققته منتخباتنا‬ ‫للنا�ش ��ئني وال�ش ��باب واملتقدم�ي�ن‬ ‫‪ ،‬وق ��ال الالع ��ب ليث ح�س�ي�ن نحن‬ ‫م�س ��تعدون ذهني ��ا وفني ��ا ملب ��اراة‬ ‫اليوم والفوز ان �ش ��اء الله �سيكون‬

‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫خطف الرام ��ي احمد قحطان رحمة‬ ‫الل ��ه املرك ��ز االول لفئ ��ة ال�ش ��باب‬ ‫بفعالية امل�س ��د�س احل ��ر (‪50‬م) يف‬ ‫م�س ��تهل مناف�س ��ات بطول ��ة ام�ي�ر‬ ‫الكويت الدولية الثانية التي جتري‬ ‫مناف�س ��اتها حاليا يف جممع االمري‬ ‫جاب ��ر االحم ��د ال�ص ��باح االوملبي ��ة‬ ‫بدولة الكويت ‪.‬‬ ‫وق ��ال زاه ��د نوري رئي� ��س االحتاد‬ ‫العراقي املرك ��زي للرماية االوملبية‬ ‫" ان املناف�سة مع ‪ 45‬دولة م�شاركة‬ ‫وب�أ�س ��ماء كب�ي�رة يف ع ��امل الرماية‬ ‫الدولي ��ة كان ��ت �ص ��عبة ج ��دا ان مل‬ ‫تك ��ن م�س ��تحيلة وف ��ق امكانياتن ��ا‬ ‫املحدودة يف الرماية �إال �إن الرامي‬ ‫احمد قحط ��ان رحمة الله ا�س ��تطاع‬ ‫وب�ش ��جاعة ان يحيل امل�ستحيل اىل‬ ‫ممك ��ن ويقلب املعادل ��ة من توج�س‬ ‫اىل انت�ص ��ار بخطف ��ه للمركز الأول‬ ‫لفئة ال�شباب "‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف نوري " كان االمل يحدونا‬ ‫ويلف كل تفا�ص ��يل الوف ��د العراقي‬ ‫وكنا ج ��دا متفائلني رغم توج�س ��نا‬ ‫م ��ن حج ��م امل�ش ��اركات والأ�س ��ماء‬ ‫الكبرية يف املناف�س ��ة ف�ض�ل�ا عن �إن‬ ‫الرام ��ي احم ��د قحط ��ان مل يت ��درب‬

‫وال�س ��يدات و�ض ��ع ن�ص ��ب عيني ��ه‬ ‫الف ��وز وحتقيق نتائ ��ج متقدمة يف‬ ‫البطول ��ة وما اجن ��از احمد قحطان‬ ‫يف م�ستهل انطالق البطولة �إال دليل‬ ‫على هذا ال�سعي من قبل اجلميع "‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح الأر�ض ��ي " ويف ذات‬ ‫املناف�س ��ات تخط ��ى عدد م ��ن العبي‬ ‫منتخبن ��ا الوطن ��ي للرماية ارقامهم‬ ‫املعه ��ودة كالعب معمر عم ��اد الذي‬ ‫�س ��جل (‪ )524‬نقط ��ة والالعب علي‬ ‫مالك �س ��جل (‪ )526‬نقطة والالعب‬ ‫�س ��يف عالوي �س ��جل (‪ )499‬نقطة‬

‫وهي ب�شائر خري لت�صاعد م�ستوى‬ ‫الالعب�ي�ن يف مناف�س ��ات ه ��ذه‬ ‫البطول ��ة الت ��ي الزال ��ت م�س ��تمرة‬ ‫لفئ ��ة املتقدمني والنا�ش ��ئني للرجال‬ ‫وال�سيدات ون�أمل بان نحقق نتائج‬ ‫اك�ب�ر لنزي ��د م ��ن ر�ص ��يدنا يف هذه‬ ‫البطولة "‪.‬‬ ‫من جهته قال الالعب احمد قحطان‬ ‫عقب �إع�ل�ان فوزه " �أنا �س ��عيد ب�أن‬ ‫�أحقق �شيء لبلدي العراق وللعبتي‬ ‫التي احبها جدا الرماية وما حققته‬ ‫جاء نتيجة لدعم وت�ش ��جيع االحتاد‬

‫يل بدءا من رئي�س االحتاد والكادر‬ ‫التدريب ��ي و�إنته ��اء ًا بزمالئ ��ي‬ ‫الالعب�ي�ن و�أمتن ��ى �أن �أحقق املزيد‬ ‫لبل ��دي الع ��راق لأن ��ه ي�س ��تحق منا‬ ‫الكث�ي�ر "‪.‬يذك ��ر �إن الرام ��ي احم ��د‬ ‫قحط ��ان رحم ��ة الل ��ه م ��ن موالي ��د‬ ‫املو�ص ��ل احلدب ��اء ‪ 1994‬طال ��ب‬ ‫يف املرحل ��ة الإعدادي ��ة واح ��د �أهم‬ ‫الالعب�ي�ن يف املنتخ ��ب الوطن ��ي‬ ‫العراقي للرماية االوملبية‪.‬‬ ‫العراق ثالث فرقيا للرجال‬

‫اح ��رز منتخبن ��ا الوطن ��ي للرماي ��ة‬

‫عبد العبا�س يتماثل لل�شفاء‬

‫متاث ��ل الع ��ب منتخبن ��ا للأ�ش ��بال‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ق ��اد الالع ��ب ال ��دويل �ص ��الح �س ��دير‬ ‫فريق ده ��وك �إىل خطف ث�ل�اث نقاط‬ ‫ثمين ��ة يف بداي ��ة م�ش ��واره يف كا�س‬ ‫االحتاد اال�س ��يوي لكرة القدم عندما‬ ‫احرز هدفني من االهداف الثالثة يف‬ ‫�ش ��باك فريق �ش ��عب اب اليمني الذي‬ ‫مل ي�س ��تطع �س ��وى الرد بهدف واحد‬ ‫يف املب ��اراة الت ��ي ج ��رت ام� ��س يف‬ ‫ملعب دهوك �ض ��من اجلول ��ة االوىل‬ ‫من ال ��دور االول للمجموع ��ة الثالثة‬ ‫التي ت�ض ��م اي�ض ��ا فريقي �ألفي�ص ��لي‬ ‫الأردين وظفار العماين‪.‬ومل ي�ستطع‬ ‫فريق دهوك الذي كان االف�ضل طوال‬ ‫ال�ش ��وط االول من افتتاح الت�س ��جيل‬ ‫اال يف الدقيق ��ة ‪ 33‬عن طريق الالعب‬ ‫�ص ��الح �س ��دير �إال �إن فرح ��ة العب ��ي‬ ‫�ص ��قور اجلب ��ال مل تدم �س ��وى اربع‬ ‫دقائق عندما فاج ��ىء الفريق اليمني‬ ‫�أن�ص ��ار الفري ��ق ال�ش ��مايل ب�إحرازه‬ ‫ه ��دف التع ��ادل بوا�س ��طة الالع ��ب‬

‫الرامي رحمة اهلل يخطف ذهبية امل�سد�س احلر لل�شباب يف بطولة امري الكويت الدولية‬ ‫الكويت‪-‬عدي املختار‬

‫ماذا قال مدرب �سوريا ؟‬

‫مدرب �سوريا حممد العطار قال ‪� :‬إن‬ ‫بطاقة الت�أهل �ستح�س ��م يف مباراة‬ ‫الي ��وم واملنتخ ��ب العراق ��ي فريق‬ ‫جي ��د ومتكامل و�إمكانياته �أف�ض ��ل‬ ‫م ��ن �إمكاني ��ات العبين ��ا و�س�أ�ض ��ع‬ ‫الأ�سلوب املنا�س ��ب الذي نوقف به‬ ‫العبي املنتخ ��ب العراقي املهاريني‬ ‫‪ ،‬ولك ��ن يف االخ�ي�ر �س ��يبقى هناك‬ ‫فريق فائز واحد �سنبارك له ولي�س‬ ‫هن ��اك ف ��رق ب�ي�ن منتخب ��ي العراق‬ ‫و�س ��وريا فاالثنني �شقيقني ‪ ،‬ولفت‬ ‫العط ��ار �إىل �إن طريق ��ة و�أ�س ��لوب‬ ‫املناف�سات مكثفة وغري جمدية فنيا‬ ‫للمنتخب ��ات وكنت اف�ض ��ل ان تقام‬ ‫املباراة بني يوم و�آخر ‪.‬‬

‫ً‬ ‫ا�سيويا‬ ‫�سدير يقود دهوك لإجتياز فريق �شعب �أب اليمني‬

‫العراق يحرز املركز الثالث فرقيا للرجال‬

‫من قبل على امل�س ��د�س احلر (‪50‬م)‬ ‫�إال انه ا�س ��تطاع �أن ي�ستغل ثقتنا به‬ ‫ويحقق ما يزيد من امالنا عليه بان‬ ‫يكون رام ��ي الع ��راق املقبل يف كل‬ ‫املناف�س ��ات و�ص ��وال لأوملبياد لندن‬ ‫املقبلة "‪.‬‬ ‫فيم ��ا قال رئي� ��س ال ��كادر التدريبي‬ ‫ملنتخباتن ��ا الوطني ��ة يف الرماي ��ة‬ ‫االوملبي ��ة امل ��درب امل�ص ��ري احم ��د‬ ‫الأر�ضي " �إن حتقيق الرامي احمد‬ ‫قحطان املركز الأول يف فئة ال�شباب‬ ‫لفعالي ��ة امل�س ��د�س احل ��ر (‪50‬م)‬ ‫وب� �ـ(‪ )506‬نقط ��ة هو اجن ��از جديد‬ ‫ي�ض ��اف ملا حتققه الرماية العراقية‬ ‫م�ؤخرا من انت�صارات وان اجلميع‬ ‫�ش ��ريك يف ه ��ذا االنت�ص ��ار االحتاد‬ ‫العراقي واجلهاز الفني للمنتخبات‬ ‫وحتى ت�ش ��جيع زمالءه الالعبني له‬ ‫"‪.‬و�أ�شار الأر�ضي �إىل �إن البطولة‬ ‫م ��ن �أق ��وى البط ��والت و�أكرثه ��ا‬ ‫تناف�س ��ا و�أ�ش ��دها تواج ��د لالعبني‬ ‫لهم باع وتاري ��خ طويل واجنازات‬ ‫كب�ي�ر يف اللعب ��ة من جمي ��ع الدول‬ ‫امل�شاركة والدليل ان املراكز االوىل‬ ‫يف البطول ��ة لفئة ال�ش ��باب لفعالية‬ ‫امل�س ��د�س احل ��ر (‪50‬م) هيمن عليها‬ ‫ال�صرب و�إيران وكازاخ�ستان وهم‬ ‫�أقوى واهم ابطال العامل يف اللعبة‬ ‫�إال �إن منتخبن ��ا الوطن ��ي للرج ��ال‬

‫حليفن ��ا و�أنا عازم على الت�س ��جيل‬ ‫يف ه ��ذه املباراة لإ�س ��عاد ال�ش ��عب‬ ‫العراق ��ي ‪ ،‬وقال املهاجم علي كاظم‬ ‫‪ :‬بعون الله �سنزف الب�شرى لأبناء‬ ‫ال�ش ��عب العراقي واىل امل�س�ؤولني‬ ‫عل ��ى الريا�ض ��ة العراقي ��ة واحت ��اد‬ ‫الك ��رة واملعنيني ‪� ،‬س�أ�س ��جل اليوم‬ ‫يف مرمى الفريق ال�س ��وري وارفع‬ ‫غلتي من االهداف ‪.‬‬

‫عب ��د العبا� ��س �إي ��اد اىل ال�ش ��فاء‬ ‫بع ��د العملي ��ة اجلراحي ��ة الت ��ي‬ ‫اجراها لرف ��ع الزائدة الدودية يف‬ ‫م�ست�شفى ال�سلطاين ب�سلطنة عمان‬ ‫يوم االثنني املا�ض ��ي ‪ ،‬ومن امل�ؤمل‬ ‫�أن يخرج عب ��د العبا�س وااللتحاق‬ ‫بالوف ��د ي ��وم اجلمع ��ة املقب ��ل بعد‬ ‫ان يك ��ون قد ق�ض ��ي ف�ت�رة النقاهة‬ ‫اخلا�ص ��ة بالعملية يف امل�ست�ش ��فى‬ ‫‪ ،‬وكان وف ��د من ال�س ��فارة العراقية‬ ‫على ر�أ�س ��هم القائم بالأعمال مقداد‬ ‫حم�سن عبد احلميد ورئي�س اللجنة‬ ‫املنظمة للبطولة احمد احلب�سي قد‬ ‫قام ��ا بزيارة اىل الالع ��ب واطمئنا‬ ‫عل ��ى حالت ��ه ال�ص ��حية كم ��ا قام ��ت‬ ‫بعث ��ة الوف ��د العراق ��ي بزي ��ارات‬ ‫م�س ��تمرة لالطمئن ��ان عل ��ى ح ��اىل‬ ‫عبد العبا�س ال�ص ��حية ‪ ،‬والبد من‬ ‫الإ�ش ��ادة بجهود اطباء م�ست�ش ��فى‬ ‫ال�س ��لطاين الذين وقفوا على حالة‬ ‫املري� ��ض حلظ ��ة بلحظ ��ة و�أي�ض ��ا‬ ‫ن�ش ��يد بجهود املعالج يون�س الذي‬ ‫رافق الالعب يف مبيته بامل�ست�شفى‬ ‫رغ ��م مهام ��ه الأخ ��رى الت ��ي يقوم‬ ‫بها يف ا�ست�ش ��فاء حاالت اال�ص ��ابة‬ ‫الب�سيطة لدى بع�ض الالعبني ‪.‬‬

‫االوملبية لفئة الرجال املركز الثالث‬ ‫فرقي ��ا يف بطول ��ة ام�ي�ر الكوي ��ت‬ ‫الدولي ��ة الثاني ��ة للرماي ��ة االوملبية‬ ‫املقام ��ة حالي ��ا على جمم ��ع ميادين‬ ‫ال�ش ��يخ �ص ��باح االحم ��د االوملب ��ي‬ ‫للرماية‪.‬‬ ‫وق ��ال خ�ض�ي�ر عبا�س نائ ��ب رئي�س‬ ‫وفد منتخبنا الوطني " �إن منتخبنا‬ ‫ق ��د اح ��رز املرك ��ز الثال ��ث فرقيا يف‬ ‫فعالي ��ة (‪25‬م) م ��ن ب�ي�ن ‪ 45‬دول ��ة‬ ‫م�ش ��اركة " بع ��د �إن جن ��ح رماتن ��ا‬ ‫معم ��ر عم ��اد م ��ن ت�س ��جيل (‪)466‬‬ ‫نقطة و�س ��يف عالوي (‪ )532‬نقطة‬ ‫وزي ��د ط ��ارق (‪ )380‬نقط ��ة وه ��و‬ ‫االجن ��از الثاين بع ��د االجناز الذي‬ ‫حقق ��ه الرام ��ي احم ��د قحط ��ان يف‬ ‫م�س ��تهل البطول ��ة بخطف ��ه للمرك ��ز‬ ‫الأول لل�شباب "‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار عبا� ��س �إىل �إن رامي ��ات‬ ‫منتخبن ��ا الوطن ��ي يدخل ��ن الي ��وم‬ ‫مناف�سات فعالية (‪10‬م) وهن كل من‬ ‫‪ ,‬الرامية ملي�س طارق والرامية نور‬ ‫عماد والرامية �سهري رعد والرامية‬ ‫امي ��ان �ش�ل�اكة ‪ ,‬حيث دخل ��ن ام�س‬ ‫يف مرحل ��ة التجري ��ب قب ��ل خو�ض‬ ‫املناف�س ��ات احلقيقي ��ة الي ��وم وكلنا‬ ‫�أم ��ل برامياتن ��ا يف حتقي ��ق اجناز‬ ‫ثالث للرماية العراقية "‪.‬‬

‫ر�ض ��وان عب ��د اجلب ��ار لك ��ن فري ��ق‬ ‫دهوك ابى ان ينتهي هذا ال�شوط من‬ ‫تقدمه ليتمكن الالعب علي عبد ذياب‬ ‫من �إح ��راز هدف التق ��دم يف الدقيقة‬ ‫االخرية ‪ .‬و�شهد هذا ال�شوط ا�ضاعة‬ ‫الكث�ي�ر م ��ن الفر� ��ص للت�س ��جيل كما‬ ‫وقفت العار�ض ��ة اكرث من م ��رة لكرة‬ ‫�صالح �سدير وعالء عبد الزهرة ‪.‬‬

‫ويف ال�ش ��وط الث ��اين ع ��اد الالع ��ب‬ ‫�صالح �سدير ليحرز هدف االطمئنان‬ ‫الثالث يف الدقيقة ‪. 77‬‬ ‫وتق ��ام اجلولة الثانية من مناف�س ��ات‬ ‫املجموع ��ة ي ��وم الأربع ��اء املقبل ‪13‬‬ ‫�آذار‪ ،‬حيث يلتقي دهوك مع �ألفي�صلي‬ ‫يف ده ��وك‪ ،‬وظفار مع �ش ��عب �أب يف‬ ‫�صاللة‪.‬‬

‫طائرة امل�ستن�صرية وبغداد وتكريت واملو�صل‬ ‫تت�أهل للدور الثاين من بطولة اجلامعات العراقية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�ض ��منت منتخب ��ات جامع ��ات (‬ ‫امل�ستن�ص ��رية ‪،‬بغداد‪،‬تكري ��ت‬ ‫واملو�ص ��ل) الت�أه ��ل اىل ال ��دور‬ ‫الث ��اين م ��ن بطول ��ة اجلامع ��ات‬ ‫العراقية للك ��رة الطائرة للطالب‬ ‫التي ت�ست�ض ��يفها جامعة كربالء‬ ‫للفرتة من ‪ 10-3‬اذار اجلاري ‪.‬‬ ‫وق ��ال د‪.‬ح�س ��ام امل�ؤم ��ن االم�ي�ن‬ ‫املايل لالحتاد العراقي للريا�ضة‬ ‫اجلامعي ��ة يف ت�ص ��ريح للجن ��ة‬ ‫االعالمي ��ة لبطول ��ة اجلامع ��ات‬ ‫العراقي ��ة للك ��رة الطائ ��رة ب ��ان‬ ‫الف ��رق املذكورة �ض ��منت الت�أهل‬ ‫بعد انتهاء مباريات اليوم الثالث‬ ‫م ��ن مناف�س ��ات البطول ��ة الت ��ي‬ ‫انطلقت يوم االحد املا�ضي ‪.‬‬ ‫وتاب ��ع امل�ؤم ��ن اىل ان الي ��وم‬ ‫�سي�ش ��هد اخ ��ر مباري ��ات ال ��دور‬ ‫االول على امل ان تقام مباريات‬ ‫الدور الث ��اين وبطريقة التقاطع‬ ‫يوم غد اجلمعة ‪ ،‬و�أ�ش ��ار �إىل �إن‬ ‫نتائج املباري ��ات التي اقيمت يف‬ ‫القاع ��ة االوملبية وقاع ��ة احلكيم‬ ‫ا�س ��فرت عن ف ��وز فري ��ق جامعة‬ ‫بغداد عل ��ى تكريت بنتيجة ‪0-3‬‬ ‫فيما ف ��از فريق جامعة املو�ص ��ل‬ ‫عل ��ى فري ��ق جامع ��ة وا�س ��ط‬ ‫بنف� ��س النتيج ��ة فيم ��ا ا�س ��فرت‬ ‫باق ��ي املباريات الت ��ي اقيمت يف‬

‫الف�ت�رة امل�س ��ائية عن ف ��وز فريق‬ ‫جامعة االنب ��ار على فريق الكلية‬ ‫اال�س�ل�امية اجلامع ��ة بث�ل�اث‬ ‫ا�ش ��واط مقابل ال�ش ��يء وبنف�س‬ ‫النتيج ��ة ف ��از فري ��ق اجلامع ��ة‬ ‫امل�ستن�ص ��رية على فريق جامعة‬ ‫املثن ��ى ويف املب ��اراة الأخ�ي�رة‬ ‫متكن فريق هيئة التعليم التقني‬ ‫من الف ��وز عل ��ى جامع ��ة كربالء‬ ‫بنتيجة ‪. 2-3‬‬ ‫ام ��ا نتائ ��ج مباري ��ات بطول ��ة‬ ‫اجلامع ��ات العراقي ��ة للطالب ��ات‬ ‫والتي تق ��ام بالتزامن مع بطولة‬ ‫الطالب ب�ض ��يافة جامعة كربالء‬ ‫فق ��د �ص ��رح د‪.‬احمد عب ��د العزيز‬ ‫نائ ��ب رئي� ��س االحت ��اد العراقي‬ ‫للريا�ض ��ة اجلامعي ��ة ب ��ان نتائج‬ ‫مباري ��ات البطولة التي ت�ش ��ارك‬ ‫فيه ��ا فرق متث ��ل ت�س ��ع جامعات‬ ‫عراقية ا�س ��فرت عن ف ��وز فريق‬ ‫جامع ��ة بابل على فري ��ق جامعة‬ ‫كرب�ل�اء بنتيج ��ة ‪ 2-3‬فيم ��ا فاز‬ ‫فريق جامعة مي�س ��ان على فريق‬ ‫جامع ��ة القاد�س ��ية بنتيجة ‪1-3‬‬ ‫ويف املب ��اراة االخ�ي�رة فق ��د فاز‬ ‫فري ��ق الكوف ��ة عل ��ى الب�ص ��رة‬ ‫بنتيجة ‪0-3‬‬


‫‪No.(440) - Thursday 7 , March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )440‬اخلمي�س ‪� 7‬آذار ‪2013‬‬

‫والعامل‬

‫‪5‬‬

‫وثيقة تاريخية قد تلقي ال�ضوء على �أحداث اليوم‬ ‫والد حافظ الأ�سد وجد ب�شار �سعى يف العام ‪1926‬لإقامة الدولة العلوية‬ ‫ً‬ ‫عاما ونيف طرح‬ ‫امل�سلمون �أعلنوا احلرب املقد�سة �ضد اليهود الذين جا�ؤوا �إىل فل�سطني باحل�ضارة وال�سالم قبل ‪85‬‬ ‫م�شروع «الدولة العلوية» يف �سوريا على رئي�س احلكومة الفرن�سية ليون بلوم الذي كانت بالده تتوىل �سلطة االنتداب‬ ‫على �سوريا ولبنان‪.‬‬ ‫وقع على الوثيقة عدد من النافذين يف الطائفة العلوية وبينهم والد الرئي�س ال�سوري الراحل حافظ الأ�سد وجد‬ ‫الرئي�س احلايل ب�شار‪ ،‬و�أظهرت ان ال�سعي لإقامة م�شروع الدولة العلوية يعود �إىل عدد من العقود على تاريخ الوثيقة‬ ‫على «خلفية اخلوف من ذوبان االقليات ومنها الطائفة العلوية وا�ضمحاللها» �إ�ضافة �إىل اال�ستعداد للتحالف مع اليهود‬ ‫«على االنغما�س يف جمتمعاتهم»‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫‪ ‬العلويون يعتربهم ال�س ّنة كفاراً وينتظرهم م�صري خميف وفظيع �إذا �أرغموا‬ ‫على االلتحاق ب�سوريا ‪.‬‬ ‫‪ ‬احلكم الربملاين مظهر كاذب لنظام ي�سوده التع�صب الديني �ضد االقليات‪.‬‬ ‫ن�شر هذه الوثيقة اليوم ال يهدف بالطبع �إىل �إثارة‬ ‫نعرات طائفية �أو مذهبية‪ ،‬كما ال يهدف �إىل النيل‬ ‫من الطائفة العلوية التي برز منها رواد وقادة‬ ‫ومفكرون وطنيون وعروبيون دافعوا ونا�ضلوا‬ ‫عن الق�ضايا العربية واال�سالمية املحقة‪..‬‬ ‫الهدف من ن�شر هذه الوثيقة هو اال�ضاءة على‬ ‫اخللفية التاريخية لبع�ض التوجهات ال�سائدة‬ ‫حالي ًا و�سيا�سة التخويف التي متار�س من �أجل‬ ‫افتعال فزاعات وجر العلويني �إىل اال�صطفاف‬ ‫خ�ل��ف م���ص��ال��ح ال مت��ت ب�صلة �إىل م�صاحلهم‬ ‫وهي جزء من امل�صالح الوطنية ال�سورية التي‬ ‫تتعار�ض مع الدكتاتورية والتق�سيم واال�ستبداد‬ ‫ونهب خريات البالد‪.‬‬ ‫كما ان الوثيقة تعك�س طبيعة النظرة ورمبا‬ ‫ال �ع�لاق��ة ب�ين «�إ� �س��رائ �ي��ل» واحل��ال��ة املت�سلطة‬ ‫يف �سوريا ال�ي��وم‪ ،‬رغ��م �شعارات املمانعة وما‬ ‫�شاكلها‪.‬‬ ‫ويف كل االح��وال ف�إن هذه الوثيقة رمبا تعطي‬ ‫فكرة عن بع�ض خلفيات ما يحدث يف �سوريا من‬ ‫عمليات قتل وح�شية‪ ،‬لقمع وو�أد ثورة ال�شعب‬ ‫ال�سوري التي �أ�صبحت اليوم يف �شهرها احلادي‬ ‫ع�شر طلب ًا للحرية والدميوقراطية‪.‬‬

‫الوثيقة رفعها م��ن �أ�سمتهم وزارة اخلارجية‬ ‫الفرن�سية يف ذلك الوقت بزعماء الطائفة العلوية‬ ‫�إىل رئي�س احل�ك��وم��ة الفرن�سية �آن� ��ذاك ليون‬ ‫بلوم‪ ،‬وهي حمفوظة حتت الرقم ‪ 3547‬بتاريخ‬ ‫‪ 1926/6/15‬يف �سجالت وزارة اخلارجية‬ ‫الفرن�سية‪ .‬وجاء يف ن�ص الوثيقة ما يلي‪:‬‬ ‫دول��ة ليون بلوم‪ ،‬رئي�س احلكومة الفرن�سية‪،‬‬ ‫مب�ن��ا��س�ب��ة امل �ف��او� �ض��ات اجل ��اري ��ة ب�ي�ن فرن�سا‬ ‫و�سوريا‪ ،‬نت�شرف‪ ،‬نحن الزعماء العلويني يف‬ ‫�سوريا‪ ،‬ان نلفت نظركم ونظر حزبكم �إىل النقاط‬ ‫الآتية‪:‬‬ ‫* ان ال�شعب العلوي الذي حافظ على ا�ستقالله‬ ‫�سنة ف�سنة‪ ،‬بكثري م��ن ال �غ�يرة والت�ضحيات‬ ‫ال �ك �ب�ي�رة يف ال �ن �ف��و���س‪ ،‬ه ��و � �ش �ع��ب يختلف‬ ‫مبعتقداته الدينية وعاداته وتاريخه عن ال�شعب‬ ‫امل�سلم ال�سني‪ .‬ومل يحدث يف يوم من االيام ان‬ ‫خ�ضع ل�سلطة مدن الداخل‪.‬‬ ‫* ان ال�شعب العلوي يرف�ض ان يلحق ب�سوريا‬ ‫امل�سلمة‪ ،‬لأن الدين اال�سالمي يعترب دين الدولة‬ ‫الر�سمي‪ ،‬وال�شعب العلوي‪ ،‬بالن�سبة �إىل الدين‬ ‫اال�سالمي‪ ،‬يعترب ك��اف��ر ًا‪ .‬ل��ذا نلفت نظركم �إىل‬ ‫م��ا ينتظر العلويني م��ن م�صري خميف وفظيع‬

‫يف حالة �إرغامهم على االلتحاق ب�سوريا عندما‬ ‫تتخل�ص من مراقبة االنتداب وي�صبح يف �إمكانها‬ ‫�أن تطبق القوانني واالنظمة امل�ستمدة من دينها‪.‬‬ ‫* ان منح �سوريا ا�ستقاللها و�إل�غ��اء االنتداب‬ ‫ي��ؤل�ف��ان م�ث� ً‬ ‫لا طيب ًا للمبادىء اال��ش�تراك�ي��ة يف‬ ‫�سوريا‪� ،‬إال ان اال�ستقالل املطلق يعني �سيطرة‬ ‫بع�ض العائالت امل�سلمة على ال�شعب العلوي يف‬ ‫كيليكيا وا�سكندرون وجبال الن�صريية‪( .‬هذا ما‬ ‫يف�سر اخل�لاف ال�سوري – ال�ترك��ي يف االزمة‬ ‫ال�سورية �إذ ان الرئي�س الأ�سد ونظامه احلاكم‬ ‫ي�ع�ت�بران ان �أن �ق��رة‪ ،‬باقتطاعها ه��ذه املناطق‬ ‫الثالث‪ ،‬تقف �سد ًا منيع ًا يف وجه �إقامة الدولة‬ ‫العلوية قبل �أن يتخلى ب�شار الأ�سد قبل �سنوات‬ ‫ع��دي��دة ع��ن ه��ذه امل �ن��اط��ق)‪� .‬أم ��ا وج ��ود برملان‬ ‫وحكومة د�ستورية فال يظهران احلرية الفردية‪.‬‬ ‫ان هذا احلكم الربملاين عبارة عن مظاهر كاذبة‬ ‫لي�س لها قيمة‪ ،‬ب��ل يخفي يف احلقيقة نظام ًا‬ ‫ي�سوده التع�صب الديني على االقليات‪ .‬فهل يريد‬ ‫ال�ق��ادة الفرن�سيون ان ي�سلطوا امل�سلمني على‬ ‫ال�شعب العلوي ليلقوه يف �أح�ضان الب�ؤ�س؟‬ ‫* ان روح احلقد والتع�صب التي غرزت جذورها‬ ‫يف �صدر امل�سلمني العرب نحو كل ما هو غري‬

‫ت�شافيـز يرحـل واقفـ ًا‬

‫م�سلم ه��ي روح يغذيها ال��دي��ن اال��س�لام��ي على‬ ‫الدوام‪ .‬فلي�س هناك امل يف ان تتبدل الو�ضعية‪.‬‬ ‫لذلك ف ��إن االقليات يف �سوريا ت�صبح يف حالة‬ ‫الغاء االن�ت��داب معر�ضة خلطر امل��وت والفناء‪،‬‬ ‫بغ�ض النظر عن ك��ون ه��ذا االلغاء يق�ضي على‬ ‫حرية الفكر واملعتقد‪ .‬وه��ا اننا نلم�س اليوم‬ ‫ك�ي��ف ان م��واط�ن��ي دم���ش��ق امل�سلمني يرغمون‬ ‫اليهود القاطنني بني ظهرانيهم على توقيع وثيقة‬ ‫يتعهدون بها بعدم ار�سال امل��واد الغذائية اىل‬ ‫اخوانهم اليهود املنكوبني يف فل�سطني‪ .‬وحالة‬ ‫اليهود يف فل�سطني هي اقوى االدل��ة الوا�ضحة‬ ‫امللمو�سة على اهمية الق�ضية الدينية التي عند‬ ‫العرب امل�سلمني لكل من ال ينتمي اىل اال�سالم‪ .‬ف�إن‬ ‫اولئك اليهود الطيبني الذين ج��ا�ؤوا اىل العرب‬ ‫امل�سلمني باحل�ضارة وال���س�لام‪ ،‬ون�ث�روا فوق‬ ‫ار�ض فل�سطني الذهب والرفاه ومل يوقعوا االذى‬ ‫ب�أحد ومل ي�أخذوا �شيئ ًا بالقوة‪ ،‬ومع ذلك اعلن‬ ‫امل�سلمون �ضدهم احلرب املقد�سة‪ ،‬ومل يرتددوا‬ ‫يف ان يذبحوا اطفالهم ون�ساءهم بالرغم من ان‬

‫وجود انكلرتا يف فل�سطني وفرن�سا يف �سوريا‪.‬‬ ‫لذلك ف�إن م�صري ًا ا�سود ينتظر اليهود واالقليات‬ ‫االخرى يف حالة الغاء االنتداب وتوحيد �سوريا‬ ‫امل�سلمة مع فل�سطني امل�سلمة‪ .‬هذا التوحيد هو‬ ‫الهدف االعلى للعربي امل�سلم‪.‬‬ ‫* اننا نقدر نبل ال�شعور الذي يحملكم على الدفاع‬ ‫عن ال�شعب ال�سوري وعلى الرغبة يف حتقيق‬ ‫اال��س�ت�ق�لال‪ ،‬ول�ك��ن �سوريا م��ا ت��زال يف الوقت‬ ‫احلا�ضر بعيدة عن الهدف ال�شريف الذي ت�سعون‬ ‫ال�ي��ه‪ ،‬لأن�ه��ا م��ا ت��زال خا�ضعة ل��روح االقطاعية‬ ‫ال��دي �ن �ي��ة‪ .‬وال ن �ظ��ن ان احل �ك��وم��ة الفرن�سية‬ ‫واحلزب اال�شرتاكي الفرن�سي يقبالن ب�أن مينح‬ ‫ال�سوريون ا�ستقال ًال يكون معناه عند تطبيقه‬ ‫ا�ستعباد ال�شعب العلوي وتعري�ض االقليات‬ ‫خلطر املوت والفناء‪ .‬اما طلب ال�سوريني ب�ضم‬ ‫ال�شعب العلوي اىل �سوريا فمن امل�ستحيل ان‬ ‫تقبلوا به‪ ،‬او توافقوا عليه‪ ،‬لأن مبادئكم النبيلة‪،‬‬ ‫اذا كانت ت�ؤيد فكرة احلرية‪ ،‬فال ميكنها ان تقبل‬ ‫ب ��أن ي�سعى �شعب اىل خنق حرية �شعب �آخر‬

‫لإرغامه على االن�ضمام اليه‪.‬‬ ‫* قد ترون ان من املمكن ت�أمني حقوق العلويني‬ ‫واالقليات بن�صو�ص املعاهدة‪ ،‬اما نحن فن�ؤكد‬ ‫لكم ان لي�س للمعاهدات اية قيمة ازاء العقلية‬ ‫اال��س�لام�ي��ة يف � �س��وري��ا‪ .‬وه �ك��ذا ا�ستطعنا ان‬ ‫نلم�س قب ًال يف املعاهدة التي عقدتها انكلرتا‬ ‫م��ع ال� �ع ��راق ال �ت��ي مت �ن��ع ال �ع��راق �ي�ين م��ن ذبح‬ ‫اال�شوريني واليزيديني‪ ،‬فال�شعب العلوي‪ ،‬الذي‬ ‫من�ث�ل��ه‪ ،‬ن�ح��ن املجتمعني وامل��وق �ع�ين ع�ل��ى هذه‬ ‫املذكرة‪ ،‬ي�ست�صرخ احلكومة الفرن�سية واحلزب‬ ‫اال�شرتاكي الفرن�سي وي�س�ألهما‪� ،‬ضمان ًا حلريته‬ ‫وا�ستقالله �ضمن نطاق حميطه ال�صغري‪ ،‬وي�ضع‬ ‫بني ايدي الزعماء الفرن�سيني اال�شرتاكيني‪ ،‬وهو‬ ‫واثق من انه وجد لديهم �سند ًا قوي ًا امين ًا ل�شعب‬ ‫خمل�ص �صديق‪ ،‬قدم لفرن�سا خدمات عظيمة مهدد‬ ‫باملوت والفناء‪ .‬املوقعون‪ :‬عزيز �آغا الهوا�ش‪،‬‬ ‫حم�م��ود �آغ��ا ج��دي��د‪ ،‬حممد ب��ك جنيد‪� ،‬سليمان‬ ‫�أ�سد (جد الرئي�س احلايل ب�شار اال�سد)‪� ،‬سليمان‬ ‫مر�شد‪ ،‬حممد �سليمان االحمد‪.‬‬

‫دم�شق حتتجز ‪� 90‬ضابطا تركيا وعربيا لو�ضعهم على طاولة التفاو�ض‬ ‫النا�س ‪ /‬متابعة‬

‫علم موقع "�أخبار بلدنا" من م�صادر دولية‬ ‫خا�صة �أن �أجهزة الإ�ستخبارات الدولية‬ ‫بد�أت تعلن حريتها من التكتم الذي طال جدا‬ ‫من جانب النظام ال�سوري على �إعتقالها‬ ‫يف مدن �سورية على فرتات بع�ضها ي�صل‬ ‫اىل عام كامل �ضباطا ع�سكريني من تركيا‬

‫ودول عربية و�أجنبية كان دورهم ينح�صر‬ ‫يف ت ��أم�ي�ن اخل �ط��ط ال�ع���س�ك��ري��ة ملقاتلي‬ ‫امل�ع��ار��ض��ة ال���س��وري��ة امل�سلحة‪ ،‬وت�أمني‬ ‫مهام تن�سيق �إي�صال الأ�سلحة �إليهم عرب‬ ‫احلدود الدولية ل�سوريا مع الأردن وتركيا‬ ‫ولبنان‪� ،‬إذ تعتقد �أج�ه��زة الإ�ستخبارات‬ ‫ال��دول�ي��ة يف �إج�ت�م��اع��ات تقييمية لها �أن‬ ‫�أج�ه��زة الإ�ستخبارات ال�سورية حتتفظ‬

‫ع�ل��ى الأق� ��ل ب ‪�� 90‬ض��اب�ط��ا ل��دي �ه��ا‪ ،‬و�أن الأ�سد يدرك �أن الك�شف عن ورقة ال�ضباط‬ ‫هجماتها وغاراتها الع�سكرية قتلت العديد الأجانب املعتقلني فوق �أرا�ضيه لن يغري‬ ‫�أي�ضا‪ ،‬و�أنها ت�ستفيد من معلوماتهم يف �شيئا من املعادلة ال�سيا�سية والع�سكرية‬ ‫الإ�ستجوابات لطرق تهريب الأ�سلحة‪ ،‬الراهنة‪ ،‬عك�س الإ�ستفادة من هذه الورقة‬ ‫وخرائط الأنفاق التي �أقامتها املجموعات يف �أي ت�سوية �سيا�سية �إقليمية ت�أتي الحقا‬ ‫لإقرار دويل ب�إ�ستحالة �إ�سقاط نظامه‪� ،‬إذ‬ ‫امل�سلحة‪.‬‬ ‫وتخل�ص قناعات �أجهزة �إ�ستخبارات عاملية �ست�أتي دول يف الإقليم بحثا عن مقاي�ضات‬ ‫�أن النظام ال�سوري برئا�سة الرئي�س ب�شار �سيا�سية وع�سكرية مقابل �ضباطها‪.‬‬

‫كتاب «ابنته» ر�سالة �شكر لكل ما قدم �أنور ال�سادات يف حياته ك�أب ورئي�س‬

‫رقية ال�سادات‪ :‬والدي مات وقرار �إقالة مبارك بحقيبته‬ ‫النا�س ‪ /‬متابعة‬

‫فقد ال�شعب الفنزويلي‪ ،‬كما فقدت �شعوب العامل‬ ‫الثالث‪ ،‬قائد ًا منا�ض ًال �صلب ًا‪ ،‬هو الرئي�س هوغو‬ ‫ت�شافيز‪ ،‬ال��ذي ت��ويف م�ساء �أم ����س‪ ،‬بعد معركة‬ ‫�شر�سة �ضد مر�ض ال�سرطان‪ ،‬بعدما خا�ض‪ ،‬من‬ ‫موقعه الي�ساري‪� ،‬أ�شر�س املعارك �ضد الواليات‬ ‫املتحدة وحلفائها يف الداخل واخل��ارج‪� ،‬سواء‬ ‫ع �ل��ى امل �� �س �ت��وى االق �ل �ي �م��ي‪ ،‬ح �ي��ث ق ��اد �أم�يرك��ا‬ ‫الالتينية �إىل مرحلة التكامل والتحرر من خالل‬ ‫م�شروع «البديل البوليفاري» و«ا�شرتاكية القرن‬ ‫احل��ادي والع�شرين»‪ ،‬او على امل�ستوى الدويل‪،‬‬ ‫حيث �سجلت له مواقف م�ش ّرفة يف حمطات عدة‪،‬‬ ‫و�أبرزها قطع العالقات ال�سيا�سية واالقت�صادية‬ ‫مع العدو الإ�سرائيلي رد ًا على جرائمه يف لبنان‬ ‫وفل�سطني‪ ،‬وهو ما مل يجر�ؤ عليه يومها �أي رئي�س‬ ‫�أو ملك �أو �أمري عربي‪.‬‬ ‫و�أعلن نائب الرئي�س الفنزويلي نيكوال�س مادورو‪،‬‬ ‫يف كلمة من خالل التلفزيون‪� ،‬إن الرئي�س هوغو‬ ‫ت�شافيز تويف بعد معركة مع ال�سرطان ا�ستمرت‬ ‫عامني‪ ،‬قائ ًال «تلقينا اخلرب الأكرث م�أ�سوية وحزن ًا‬ ‫الذي ميكن �أن نعلنه لل�شعب‪ .‬عند ال�ساعة ‪16:25‬‬ ‫(‪ 22:55‬بتوقيت بريوت) اليوم اخلام�س من �آذار‬ ‫تويف قائدنا الرئي�س هوغو ت�شافيز فريا�س»‪.‬‬ ‫و�سبق الإعالن عن وفاة ت�شافيز‪ ،‬اجتماع عقدته‬ ‫القيادة ال�سيا�سية والع�سكرية بعد تدهور �صحة‬ ‫الرئي�س الراحل ب�شكل حادّ‪� ،‬إثر �إ�صابته بـ«التهاب‬ ‫ج� �دّي وح� ��اد» �أدى �إىل «ت��ده��ور ع�م��ل جهازه‬ ‫التنف�سي»‪ ،‬ح�سبما �أعلنت احلكومة الفنزويلية‪.‬‬ ‫و�أج ��رى نائب الرئي�س م ��ادورو‪ ،‬ال��ذي اختاره‬ ‫ت�شافيز ليخلفه يف احلكم‪ ،‬م�شاورات مع وزراء‬ ‫وم�س�ؤولني ع�سكريني عديدين ونحو ‪ 20‬حاكم ًا‬ ‫من احلزب احلاكم‪ ،‬بح�سب تلفزيون «يف تي يف»‪،‬‬ ‫الذي �أو�ضح ان الهدف من االجتماع هو «حتديد‬ ‫ال�سيا�سات املتعلقة مبختلف امل�شاريع لتنمية‬ ‫بالدنا وال�شعب الفنزويلي ب�أجمعه»‪.‬‬ ‫وغ��داة الإع�ل�ان عن وف��اة ت�شافيز‪� ،‬أم��ر مادورو‬

‫بن�شر ق��وات اجلي�ش وال���ش��رط��ة يف ال �ب�لاد من‬ ‫اجل «�ضمان ال�سالم»‪ ،‬م�شدد ًا على �أن «كل القوات‬ ‫الوطنية امل�سلحة البوليفارية وال�شرطة الوطنية‬ ‫البوليفارية تنت�شر يف هذا الوقت ملواكبة وحماية‬ ‫�شعبنا و�ضمان ال�سالم»‪.‬‬ ‫وتال ذلك ظهور عدد من كبار القادة الع�سكريني‬ ‫على �شا�شة التلفزيون‪ ،‬معلنني والءهم ملادورو‪،‬‬ ‫م�ؤكدين �أن اجلي�ش يعد باحرتام الد�ستور ورغبة‬ ‫ت�شافيز‪.‬‬ ‫وكان مادورو قد اتهم قبل �ساعات من وفاة ت�شافيز‬ ‫«�أعداء فنزويال التاريخيني» بالوقوف وراء �إ�صابة‬ ‫الرئي�س الراحل بال�سرطان‪ ،‬وهو اتهام رف�ضته‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬على ل�سان املتحدث با�سم وزارة‬ ‫اخلارجية الأمريكية باتريل فانرتيل‪ ،‬الذي اعترب‬ ‫�أن «القول بان الواليات املتحدة �ضالعة ب�شكل ما‬ ‫مبا يُ�سمّى مر�ض الرئي�س ت�شافيز هو امر عبثي‬ ‫ونحن نرف�ض ب�شدة هذا االتهام»‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الدفاع االمريكية اك��دت‪ ،‬يف وقت‬ ‫�سابق‪ ،‬ان احد امل�س�ؤولني الع�سكريني االمريكيني‬ ‫طرد من فنزويال وهو الآن يف طريقه اىل الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم البنتاغون تود بري�سيل يف‬ ‫بيان «لقد علمنا باالتهامات التي وجهها نائب‬ ‫ال��رئ�ي����س ال�ف�ن��زوي�ل��ي ن�ي�ك��وال���س م� ��ادورو على‬ ‫التلفزيون الر�سمي يف كراكا�س‪ ،‬ون�ؤكد ان ملحقنا‬ ‫للقوات اجلوية الكولونيل ديفيد ديلمونيكو يف‬ ‫طريقه اىل ال��والي��ات املتحدة»‪ .‬وا�شار فانرتيل‬ ‫اىل ان ال��والي��ات املتحدة ق��د تلج�أ اىل املعاملة‬ ‫باملثل بحق الديبلوما�سيني الفنزويليني مبوجب‬ ‫معاهدة جنيف حول العالقات الديبلوما�سية‪.‬‬ ‫واتهمت ال�سلطات الفنزويلية ديفيد ديلمونيكو‬ ‫ب �ـ«حم��اول��ة االت �� �ص��ال بع�سكريني نا�شطني يف‬ ‫ف �ن��زوي�لا‪ ،‬اوال م��ن اج��ل اال��س�ت�ع�لام ع��ن و�ضع‬ ‫القوات امل�سلحة (والحق ًا) ليعر�ض عليهم م�شاريع‬ ‫تزعزع ا�ستقرار البلد‪.‬‬

‫تنفيذ احلكم ومت رف�ض طلبهم‪ ،‬م�ضيفة �أن‬ ‫الكاتب الكبري مو�سى �صربي ج��اء لزيارتها‬ ‫يف مار�س ‪ 1982‬و�أخربها ب�أنه جاء بعد تنفيذ‬ ‫حكم الإع��دام يف خالد الإ�سالمبويل‪ ،‬ف�س�ألته‬ ‫هل �شاهدت ذلك بنف�سك يا مو�سى؟ فقال لها‬ ‫�إنه علم ذلك من �أحد ال�صحافيني‪ ،‬ف�أجبته ب�أن‬ ‫قلبها لن ي�سرتيح لأنها مل ت�شهد �شيئ ًا بعينها‪،‬‬ ‫بالإ�ضافة �إىل �أنها ق��ر�أت ح��وار ًا بعد الثورة‬ ‫لأحد الأطباء ال�شرعيني الذي �أكد �أن من �أُعدم‬ ‫كان �شبيه ًا خلالد الإ�سالمبويل ولي�س خالد ًا‬ ‫نف�سه‪.‬‬ ‫وقالت ال�سادات �إنها �سجدت لله �شكر ًا بعد‬ ‫�إع�لان تنحي ح�سني مبارك عن حكم م�صر‪،‬‬ ‫م�شرية �إىل �أن والدها ذه��ب �إىل رب��ه �شهيد ًا‬ ‫رغ��م الغدر به ي��وم عر�سه وو�سط قواته يف‬ ‫ذك��رى االح�ت�ف��ال بن�صر �أك�ت��وب��ر‪ ،‬ال��ذي �أعاد‬ ‫الكرامة للجي�ش امل�صري بعد نك�سة ‪،1967‬‬ ‫ومل�صر كلها وللعرب �أجمعني‪ ،‬بينما مبارك‬ ‫ال��ذي خ��ان العهد والأم��ان��ة ق��د مت خلعه بيد‬ ‫�شعبه ال��ذي رف�ضه ورف�ض جربوته ونظامه‬ ‫الذي ج ّرف م�صر وثروتها‪.‬‬

‫ك�شفت رقية ال�سادات‪ ،‬ابنة الرئي�س‬ ‫امل�صري الراحل �أنور ال�سادات‪ ،‬عن‬ ‫اتخاذ والدها قراراً ب�إقالة ح�سني‬ ‫مبارك من من�صبه كنائب لرئي�س‬ ‫اجلمهورية قبل وفاته‪ ،‬حيث و�ضع‬ ‫قرار الإقالة يف حقيبته اخلا�صة �صباح‬ ‫يوم ال�ساد�س من �أكتوبر عام ‪ 1981‬حتى‬ ‫حلظة خروجه من القيادة العامة‬ ‫ً‬ ‫متوجها للمن�صة لالحتفال بذكرى‬ ‫الن�صر‪ ،‬واختفت تلك احلقيبة كلها ومل‬ ‫يُعرث عليها بعد اغتياله‪.‬‬

‫و�أ�ضافت "هذا القرار يدمّر �شرعية حكم مبارك‬ ‫طيلة ‪� 30‬سنة"‪ ،‬م�شرية �إىل �أن هناك غمو�ض ًا‬ ‫رهيب ًا مازال يحيط مبقتل �أبي‪ ،‬و�أطراف كثرية‬ ‫لديها م�صلحة يف �إخفاء احلقيقة‪ ،‬م�ؤكدة "دور‬ ‫الرئي�س امل�صري ال�سابق ح�سني مبارك يف‬ ‫تلك امل�ؤامرة التي كان �شريك ًا فيها بالت�آمر من‬ ‫جانب وب�إخفاء املعلومات من جانب �آخر"‪،‬‬ ‫ونوهت �إىل "زيارة مبارك ال�سرية لقيادات‬ ‫البنتاغون قبل �أيام من اغتيال والدها"‪.‬‬ ‫وقالت‪" :‬مل �أكن �أطمئن حل�سني مبارك منذ �أن‬ ‫ر�أيته �أول مرة‪ ،‬كان غام�ض ًا ال يتحدث كثري ًا‪،‬‬ ‫كنت �أ�ست�شعر خبثه ورغبته يف الت�سلق ملراكز‬ ‫�أعلى بطرق مريبة‪ ،‬وقد اقرتب من عمي عاطف‬ ‫ّ‬ ‫ووطد �صلته به‪ ،‬فكان طريقه لالقرتاب من �أبي‬ ‫الذى ك ّرمه واختاره نائب ًا له‪ ،‬وحينما حانت‬ ‫الفر�صة غدر به"‪.‬‬ ‫لقا�ؤها بقاتل والدها يف مكة‬ ‫و�أك� � ��دت رق �ي��ة ال� ��� �س ��ادات �أن� �ه ��ا ر�أت خالد‬ ‫الإ�سالمبويل‪ ،‬املتهم الأول بقتل والدها‪ ،‬يف‬ ‫مكة بعد ‪� 12‬سنة م��ن الإع�ل�ان ع��ن �إعدامه‪،‬‬ ‫حيث �أقامت بفندق و�أثناء �إج��راءات الإقامة‬ ‫به فوجئت ب��أن املوظف ي�ضع بجواره كتاب‬ ‫�أب��ي "البحث ع��ن الذات" و�أن ��ه ُي��دع��ى خالد‬ ‫الإ�سالمبويل‪ ،‬و�أكملت مدة الإقامة وحان يوم‬ ‫املغادرة حيث ر�أت خالد الإ�سالمبويل الذي‬

‫تعرفه‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت "�صعقت لأنني مل �أكن �أتخيل ر�ؤيته‬ ‫على قيد احل�ي��اة‪� ،‬أع��رف خالد الإ�سالمبويل‬ ‫جيد ًا من �صور يوم احلادث حني كان يرتدي‬ ‫ح��ذا ًء ريا�ضي ًا ب�شكل الف��ت للنظر يف عر�ض‬ ‫ع�سكري‪ ،‬تابعته يف كل اللقطات التلفزيونية‬ ‫ال �ت��ي �سجلت وق��ائ��ع امل�ح��اك�م��ات يف ق�ضية‬ ‫وال��دي‪ ،‬ل��ذا مل �أ�ستطع الت�صرف‪ ،‬خا�صة مع‬ ‫ر�ؤيتي الرتباكه عندما جاءت عيني يف عينه"‪.‬‬

‫وعن �إح�سا�سها عندما ر�أت قاتل والدها قالت‪:‬‬ ‫"�شعرت باخلوف و�سارعت مبغادرة الفندق‬ ‫و�صراع يعتمل بداخلي‪� .‬س�ؤال يقتلني ماذا‬ ‫علي �أن �أفعل؟ لقد قتلوا ال�سادات و�سط‬ ‫كان ّ‬ ‫جي�شه‪ ..‬ف�م��اذا يفعلون ب��ي �إن نطقت بكلمة‬ ‫لف�ضحهم؟ ك��ان �صراع ًا عنيف ًا بداخلي لأنني‬ ‫خ�شيت على حياتي �أن��ا و�أبنائي لو حتدثت‬ ‫مبا ر�أيت"‪.‬‬ ‫و�أ�شارت رقية �إىل �أن �أعمامها طلبوا ح�ضور‬

‫كتاب "ابنته"‬ ‫وقررت رقية ال�سادات �أن يكون �صدور كتابها‬ ‫ال��ذي ي��روي �سرية الرئي�س امل�صري الراحل‬ ‫�أنور ال�سادات من خالل ر�ؤيتها كابنة تخليد ًا‬ ‫ل��ذك��راه يف ي��وم ال�ساد�س من �أكتوبر حام ًال‬ ‫عنوان "ابنته"‪.‬وحتدثت عن كتابها املزمع‬ ‫�أنه �سيكون ر�سالة �شكر لكل ما قدم يف حياته‬ ‫ك�أب ورئي�س مل�صر‪ ،‬ح�سب قولها‪ ،‬لأب وزعيم‬ ‫مل تعرف قيمته �إال بعد رحيله‪ ،‬م�شرية �إىل �أنها‬ ‫لن تروي يف الكتاب �سرية رقية ال�سادات‪ ،‬ابنة‬ ‫الزعيم والرئي�س‪ ،‬لكنها �سرتوي �سرية والدها‬ ‫التي خربتها وتابعتها وعا�شتها معه‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وتف�ضل رقية �إحياء ذكرى والدها كل عام يف‬ ‫ه��دوء بعيد ًا عن عد�سات الكامريات‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫�أنها تذهب بعد رحيل اجلميع لتقر�أ له الفاحتة‬ ‫وبع�ض �آي��ات ال �ق��ر�آن وتن�صرف يف هدوء‪،‬‬ ‫وه��ذا العام �أ�صررت على �صدور الكتاب يف‬ ‫يوم وفاته ك�شرط وحيد مع الدار التي تولت‬ ‫طباعة ون�شر املذكرات‪ .‬‬


‫‪4‬‬

‫رأي‬

‫‪No.(440) - Thursday 7 , March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )440‬اخلمي�س ‪� 7‬آذار ‪2013‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫ظ���اه���رة ال��ت��ح��ر���ش اجل��ن�����س��ي ف��ـ��ي ال����ع����راق‪..‬‬ ‫التحر�ش فعل او م�ضايقة غري مرحب به يت�ضمن جمموعة من الأفعال من االنتهاكات الب�سيطة �إىل امل�ضايقات اجلادة التي من املمكن �أن تت�ضمن التلفظ‬ ‫بتلميحات جن�سية �أو �إباحية‪ ،‬و�صوال �إىل الن�شاطات اجلن�سية‪ ،‬ويعترب التحر�ش اجلن�سي فعال م�شين�آ بكل املقايي�س‪.‬التحر�ش اجلن�سي يعترب �شكل من‬ ‫�أ�شكال التفرقة العن�صرية الغري �شرعية‪ ،‬وهو �شكل من �أ�شكال الإيذاء اجل�سدي (اجلن�سي والنف�سي) والإ�ستئ�ساد على الغري‪،‬ويعرف املركز امل�صري حلقوق‬ ‫املر�أة التحر�ش اجلن�سي ب�أنه ” كل �سلوك غري الئق له طبيعة جن�سية ي�ضايق املر�أة �أو يعطيها �إح�سا�سا بعدم الأمان وقد ربط م�ؤمتر حقوق االن�سان والذي‬ ‫�صدر عنه اعالن فينا عام ‪ 1993‬بني العنف والتمييز �ضد املراة وا�شار اىل ذلك يف الفقرة ‪ 38‬بان مظاهر العنف ت�شتمل امل�ضايقة اجلن�سية واال�ستغالل‬ ‫اجلن�سي والتمييز القائم على اجلن�س ‪ .‬بات التحر�ش اجلن�سي من الظواهر االجتماعية املتفاقمة يف املجتمع العراقي ب�سبب ق�صور القوانني و�سيادة تقاليد‬ ‫اجتماعية موروثة تلقي اللوم على املر�أة عند حدوث �أي حالة م�شابهة‪.‬‬

‫ن���ب��را�������س امل����ع����م����وري‬ ‫وتعرتف بع�ض الفتيات والن�ساء ب ��أن وجود‬ ‫ال�شرطة قرب مدار�س الفتيات يف ما م�ضى كان‬ ‫�أح��د الأ�سباب التي �ساهمت باحل ّد من ظاهرة‬ ‫التحر�ش اللفظي واجل�سدي بهن يف ال�سنوات‬ ‫املا�ضية‪ .‬وتلفت �أخريات �إىل �أن بع�ض عنا�صر‬ ‫ال���ش��رط��ة نف�سها ي�شكلون ج ��زء ًا م��ن م�شكلة‬ ‫التحر�ش بالفتيات �أثناء مرورهن يف ال�شارع‬ ‫ق��رب نقاط التفتي�ش‪.‬وغالب ًا ما يلقي الرجال‬ ‫اللوم على امل��ر�أة عند �إف�صاحها ع ّما تع ّر�ضت‬ ‫ل��ه م��ن حت��ر���ش‪ ،‬وي���ض�ع��ون ق��ائ�م��ة ال تنتهي‬ ‫من االن�ت�ق��ادات ل�سلوكها اب�ت��دا ًء من مالب�سها‬ ‫وم�ساحيق التجميل التي ت�ضعها وعدم تغطيتها‬ ‫�شعرها و�إظهارها مفاتنها‪.‬‬ ‫غرامات عالية‬ ‫ويف ظ � ّ�ل غ �ي��اب �أي ق��ان��ون من�صف يف هذا‬ ‫الإط��ار‪ ،‬يبقى الكابح الوحيد ال��ذي مُيثل ح ًّال‬ ‫لق�ضية التحر�ش اجلن�سي‪ ،‬م��ول��ود ًا من َرحم‬ ‫التقاليد االجتماعية املتحيزة �إىل الرجال‪،‬‬ ‫فالف�صل الع�شائري يُجرب املتحر�ش على دفع‬ ‫غ��رام��ات مالية ت�ضطره �إىل بيع �سياراته �أو‬ ‫منزله للإيفاء بها‪ ،‬كما ي�ضطر الكثريون �إىل‬ ‫تغيري م��واق��ع �سكنهم �أو عملهم ع�ن��د ثبوت‬ ‫تهمة التحر�ش اجلن�سي �ضدهم‪.‬تلك التقاليد‬ ‫القبلية ال يتم تطبيقها �إال عند اعرتاف الن�ساء‬ ‫بتعر�ضهن للتحر�ش يف ال�شارع‪� ،‬أو يف مقر‬ ‫العمل‪ ،‬لكن �صمت الكثريات منهن على وقوع‬ ‫م�ث��ل ه��ذه احل ��االت خ�شية تعر�ضهن للحرج‬ ‫االج�ت�م��اع��ي �أو اتهامهن ب��ال��وق��اح��ة غ��ال�ب� ًا ما‬ ‫يت�سبب يف �ضياع حقوقهن يف ه��ذا املجال‪.‬‬ ‫وت�ق��ول خبرية علم االج�ت�م��اع �سو�سن جميل‬ ‫الرفاعي‪« :‬بع�ض البحوث التي قام بها طالب‬ ‫ق�سم االجتماع يف جامعة بغداد‪ ،‬ت�ؤكد ارتفاع‬ ‫ن�سبة التحر�ش يف الأماكن العامة يف ال�سنوات‬ ‫الع�شر املا�ضية»‪ .‬وت�ضيف‪« :‬غالبية الن�ساء‬ ‫اللواتي مت ا�ستطالع �آرائ�ه��ن �أ ّك��دن تعر�ضهنّ‬ ‫للتحر�ش يف و�سائط النقل �أو مواقع العمل‪،‬‬ ‫و�أنهنّ يخ�شني تبليغ �أجهزة ال�شرطة القريبة من‬ ‫املكان خ�شية تع ّر�ضهن لالتهام ب�أنهن ال�سبب يف‬ ‫ذلك‪.‬درا�سة هذه الظاهرة من ال�صعوبة مبكان‬ ‫فالأرقام والإح�صائيات ال متثل �إال جانب ًا ب�سيط ًا‬ ‫م��ن تلك املعاناة التي تعي�شها امل ��ر�أة العاملة‬ ‫يف ال �ع��امل وال �ع��راق ب��ال��ذات وذل ��ك للأ�سباب‬ ‫التالية ‪ -1:‬ح�سا�سية املو�ضوع ‪ ،‬و�أن كثري ًا‬ ‫من �ضحايا التحر�ش تخاف من ‪ :‬الف�ضيحة ‪،‬‬ ‫وتلويث ال�سمعة ‪ ،‬ف�أن �أ�صابع االتهام �ست�شري‬ ‫�إليها بالدرجة الأوىل ‪ ،‬لذلك فهي تفتقد اجلر�أة‬ ‫وال�شجاعة يف التحدث عن معاناتها ‪ .‬اخلبري‬ ‫الق�ضائي العراقي ط��ارق حرب اكد ان حماكم‬

‫بغداد الر�صافة تلقت وخ�لال عام كامل اربعة‬ ‫دعاوى ق�ضائية رفعتها ن�ساء بحق رجال حتت‬ ‫بند التحر�ش اجلن�سي ‪ ،‬وهذا ال يعني بالظرورة‬ ‫ع��دم تف�شي ه��ذه ال �ظ��اه��رة يف املجتمع لكن‬ ‫كمجتمع �شرقي امل��راة جتد �صعوبة يف البوح‬ ‫او امل �ث��ول ام��ام امل�ح��اك��م ل��رف��ع ق�ضية حتر�ش‬ ‫فهو ام��ر تعتقده مي�س ب�سمعتها ‪ ،‬م�شريا اىل‬ ‫ان اغلب ح��االت التحر�ش يف جمتمعنا تنتهي‬ ‫بال�صلح بني الطرفني وال ت�صل للمحاكم ‪.‬‬ ‫‪ -2‬بع�ض ال�ضحايا تخاف من فقد عملها ‪( ،‬م ع‬ ‫) امراة مطلقة جتاوز عمرها ال‪ 37‬عام اعرتفت‬ ‫بتعر�ضها للتحر�ش وكل يوم على يد مديرها‬ ‫املبا�شر الذي يتجاوز عمره ال‪ 56‬عاما ‪ ،‬وقالت‬ ‫انه بدا بتحر�شات كالمية وقمت ب�صدها ‪ ،‬لكنه‬ ‫عاود التجاوزات بطرق اخرى كونه وجد ردة‬ ‫فعلي جت��اه ت�صرفاته حم ��دودة وت��رك��ز على‬ ‫ال�صد وامل �ن��ع ‪ ،‬وبينت ان�ه��ا ال تفكر يف رفع‬ ‫دع��وى �ضده كونه رب��ط املو�ضوع ببقائي يف‬ ‫العمل فهي يف �شركة خا�صة ولي�ست عامة ‪،‬‬ ‫وقام بنقلها مل�ستويات عمل ادنى من تخ�ص�صها‬ ‫وامر بايقاف رفع املرتب والعالوات ‪ .‬ف�شعور‬ ‫امل��راة بكونها �أ��س�يرة احل��اج��ة لك�سب عي�شها‬

‫يجعلها عاجزة عن مقاومة �إ�ساءات وحتر�شات‬ ‫امل�س�ؤول يف تلك امل�ؤ�س�سة‬ ‫‪ -3‬اخل ��وف م��ن ت�ع�ثر ال��درا� �س��ة ج�ع��ل بع�ض‬ ‫ال�ضحايا يلتزمن ال�صمت ‪ .‬وهنا تقول �شيماء‬ ‫وه��ي طالبة طالبة عمري ‪� 21‬سنة �أدر���س يف‬ ‫اح��دى الكليات ر�سبت �سنة لأن �ن��ي بب�ساطة‬ ‫رف�ضت املواعيد الغرامية التي ك��ان ي�ضربها‬ ‫يل �أ�ستاذي الفا�ضل‪ ،‬ال �أح��د من عائلتي يعلم‬ ‫بالأمر ‪ ،‬فقط �صديقاتي ‪ .‬و حل�سن حظي �أنه‬

‫مل ي��در��س�ن��ي خ�ل�ال ال�سنة ال�ت��ي تلت”‪ .‬و�إن‬ ‫ف�ضلت �شيماء التنازل عن �سنة من عمرها‪ ،‬و‬ ‫مثيالتها كثريات ‪ ،‬ف�إن �أخريات ر�ضخن للأمر‬ ‫الواقع �سواء �إخت�صارا للطريق �أو هروبا من‬ ‫�شبح الر�سوب ‪ ،‬بينما ال ت��زال �أخ��ري��ات حلد‬ ‫الآن يعانني من امل�ساومة‪ ،‬و هناك �أ�ستاذ ينتظر‬ ‫منهن الإجابة بنعم ‪ ،‬و�إال ف�إن النجاح �سي�صبح‬ ‫�صعب املنال‬ ‫‪� -4‬شعور ال�ضحايا ب�أن اجلاين عليها لن يجد‬ ‫العقاب ال ��رادع ل��ه ‪ ،‬و�أن رئي�سها املبا�شر لن‬ ‫ي�ستمع لها خوفا على �سمعة عمله‪ .‬ففي االونة‬ ‫االخ�ي��رة ح���ص�ل��ت حت��ر� �ش��ات يف م�ؤ�س�سات‬ ‫ت�شريعية وتنفيذية وكان �شعور ال�ضحية بان‬ ‫اجلاين لن يعاقب كان �سببا يف �سكوتها‬ ‫‪� -5‬إثبات حدوث التحر�ش من �أ�صعب الأمور‬ ‫على امل ��ر�أة ‪ ،‬خ�صو�صا ان ق��ان��ون العقوبات‬ ‫ال�ع��راق��ي مل يت�ضمن م��ادة رادع ��ة مل��ن ميار�س‬ ‫التحر�ش اجلن�سي « لكن ال�س�ؤال كيف ت�ستطيع‬ ‫امل��راة ان تثبت �أن ذل��ك ال��رج��ل حتر�ش بها ؟!‬ ‫ولغر�ض معرفة مدى تاثري التحر�ش اجلن�سي‬ ‫على املراة ب�شكل عام فقد �صدر عن معهد املر�أة‬ ‫يف العا�صمة اال�سبانية مدريد درا�سة اثبتت‪:‬‬

‫ال�صدر َّ‬ ‫للدعوة‪ :‬هل جربتم دنيا هارون ال َّر�شيد؟‬ ‫الر�شيد لثالثة وع�شرين‬ ‫الرابع هارون َّ‬ ‫حكم اخلليفة العبا�سي َّ‬ ‫عام ًا‪ ،‬وهو حفيد خليفة وجنل خليفة و�أخ��و خليفة‪ ،‬و� ٌأب‬ ‫لثالثة خلفاء‪ ،‬وتوالها وعمره ت�سعة ع�شر عام ًا‪ ،‬ومل يتول‬ ‫و�سمى امل��ؤرخ��ون املت�أخرون‬ ‫قبله خليفة �أ�صغر منه �سن ًا‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫ع�صره (‪193-170‬ه��ـ) بالذهبي‪ .‬وكان يحج عام ًا ويغزو عام ًا‪،‬‬ ‫وال يحج �إال ومعه مئة فقيه‪ ،‬ويُ�صلي يف ِ ّ‬ ‫كل يوم مئة ركعة‬ ‫(ابن َّ‬ ‫ال�سلطانية)‪.‬‬ ‫الطقطقي‪ ،‬الفخري يف الآداب ُّ‬ ‫ر�شيد خيون‬ ‫ق�صدنا �أخ��ذ ال� ِ ّ�رواي��ة مِ ��ن «ال�ف�خ��ري» فهو‬ ‫َّ‬ ‫يح�سب عليه موت الإمام مو�سى بن جعفر‬ ‫(‪ )183‬يف �سجنه ببغداد‪ ،‬وبالتايل غري‬ ‫متهم مبواالة‪ ،‬فاملعروف عن ابن الطقطقي‬ ‫الرواية‬ ‫�أنه كان مت�شيع ًا‪ .‬مِ ن دون �أن يغفل ِ ّ‬ ‫ال�ت��ي ق��ر�أن��اه��ا عند الأق��دم�ي�ن‪� :‬أن «بع�ض‬ ‫ُح �� �س��اد م��و��س��ى ب��ن جعفر مِ ��ن �أق��ارب��ه قد‬ ‫و�شى ب��هِ �إىل ال� َّر��ش�ي��د‪ ،‬وق ��ال‪� :‬إن النا�س‬ ‫ي�ح�م�ل��ون �إىل م��و� �س��ى ب��ن ج�ع�ف��ر ُخم�س‬ ‫�أموالهم‪ ،‬ويعتقدون �إمامته‪ ،‬و�إنه على عزم‬ ‫اخلروج عليك‪ ،‬وكرث يف القول‪ ،‬فوقع ذلك‬ ‫عند ال َّر�شيد مبوقع �أَهمه و�أقلقه» (امل�صدر‬ ‫نف�سه)‪� .‬أم��ا اخل�صوم فلم يذكروا لل َّر�شيد‬ ‫�سوى الأ�ضاحيك وجل�سات الرتف والقتل‪.‬‬ ‫ه��ذا والأخ �ب��ار ت�شهد �أن ب�غ��داد ك��ان��ت يف‬ ‫ع�صره زاهية ُمرتفة‪.‬‬ ‫ه ��ذا ع��ن ال � َّر� �ش �ي��د وب�ع����ض ق���ص��ة مو�سى‬ ‫ال�صدر‬ ‫ال�سيد حممد باقر َّ‬ ‫الكاظم معه‪� ،‬أما َّ‬ ‫(�أُع��دم ‪ ،)1980‬الذي خطابه �شاهد مقالنا‪،‬‬ ‫ال�صاحلة‪،‬‬ ‫فعامل دِ ين طرح فكرة املرجعية َّ‬ ‫ومل يتفق معه الذين و�ضعوا ح��د ًا ما بني‬ ‫والدين‪ ،‬بينما هو �أرادها �صاحبة‬ ‫ال�سيا�سة ِ ّ‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬لهذا ال جتد ارتياح ًا لدى‬ ‫الوالية ِ ّ‬ ‫ال�صدر ملثل �أولئك املراجع الأ�ساطني‪،‬‬ ‫خل�صاء َّ‬

‫وارتبط با�سمه ن�شاط حزب ال َّدعوة‪ ،‬حتى‬ ‫اعترب بعد �إعدامه‪ ،‬ب�أنه املُوجد والقائد لهذا‬ ‫الدراية‪.‬‬ ‫احلزب‪ ،‬وذلك ما يخالفه �أ�صحاب ِ ّ‬ ‫نعم‪ ،‬ك��ان مِ ��ن الأوائ ��ل ال��ذي��ن انتموا لهذا‬ ‫احلزب ورعاه حتى �إعدامه‪ ،‬ويتعجب َمن‬ ‫ال�صدر‬ ‫ي�ستمع لإذاع��ة �إي��ران وه��ي ُتب�شر َّ‬ ‫ب��امل�ظ��اه��رات ال��داع�م��ة يف �أن ي�ث��ور داخل‬ ‫ال��عِ ��راق‪ ،‬ث��م ج��واب��ه بال�صوت �أي���ض� ًا مِ ن‬ ‫ال� َّن�ج��ف‪ ،‬م�شيد ًا بقائد ال �ث��ورة الإيرانية‬ ‫اخلميني‪� .‬أق��ول‪ :‬كيف يريد ال َّرجل العمل‬ ‫ال�سيا�سة بظل جربوت �سلطة «البعث»‪،‬‬ ‫يف ِ ّ‬ ‫بينما دولة خارجية حتر�ضه على الثورة‪،‬‬ ‫ويومها كانت �إيران معادية واحلرب معها‬ ‫على الأب� ��واب! و�إذا جت��ردن��ا مِ ��ن العاطفة‬ ‫ال�صدر لي�س له‬ ‫جنده مل ُيقدر احلالة‪� ،‬أو �أن َّ‬ ‫فال�سيا�سي ال‬ ‫يف ِ ّ‬ ‫ال�سيا�سة والعمل احلزبي‪ّ ِ ،‬‬ ‫ي�سعى �إىل االنتحار‪ ،‬ونحر الآخرين ب�سيف‬ ‫خ�صمه‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ك ��ان ب��اق��ر ال �� َّ��ص��در من��وذج��ا يف النزاهة‬ ‫والعفة َّ‬ ‫ال�شخ�صية‪ ،‬هذا ما قر�أته عنه‪ ،‬وما‬ ‫كنت �أ�سمعه مِ ن �أحد القريبني يل‪ ،‬وكان مِ ن‬ ‫خل�صائه ويحر�ص على زيارته يف ِ ّ‬ ‫كل نهاية‬ ‫�أ�سبوع‪ ،‬وهو الآخر‪ ،‬عندما �أتذكر ت�صرفاته‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫االنتحارية ال �أراه �صاحل ًا للعمل ِ ّ‬ ‫واحل��زب��ي‪ ،‬ف�ك��ان ي��ري��د �أن مي��وت مبهور ًا‬ ‫بالثورة الإ�سالمية‪ ،‬حتى �أُلقي القب�ض عليه‬

‫ال�صدر بنحو �شهر‪.‬‬ ‫و�أعدم قبل َّ‬ ‫ال�صورة ملا جرى مِ ن‬ ‫�أقول هذا كي �أو�ضح ّ‬ ‫بعد‪ ،‬وكيف �أن َّ‬ ‫ال�ضحية ُت�شارك جالدها‬ ‫وتعطيه فر�صة اقتنا�صها‪ .‬ولأين �أعرف‬ ‫عفة ونزاهة االثنني‪� ،‬أقول‪� :‬إنهما لو عا�شا‪،‬‬ ‫�إىل هذا ال َزّمن‪� ،‬إما �أن يتغريا بتغري ال ُّدنيا‬ ‫ويرت�ضيا مب��ا �سينظرانه الآن مِ ��ن ف�ساد‬ ‫م�ست�شر‪ ،‬ويغ�ضا َّ‬ ‫الطرف عن ا�ضطهاد كبار‬ ‫ٍ‬ ‫الدين بطهران‪ ،‬ويف حياة اخلميني‬ ‫علماء ِ ّ‬ ‫وال�سلطة املرجتاة‪،‬‬ ‫وهو رمزهما يف الثورة ُّ‬ ‫فق�صة ا�ضطهاد �آية الله �شريعتمداري (ت‬ ‫‪ )1985‬و�آية الله حممد طاهر اخلاقاين (ت‬ ‫‪ )1985‬وغريهما معروفة‪ ،‬و�إم��ا �أن ُيعلنا‬ ‫الدماء؟‬ ‫الرباءة‪ ،‬وبالتايل عال َم �سالت ِ ّ‬ ‫ال�صدر‬ ‫هنا ن�ستذكر واح��دة مِ ��ن جمال�س َّ‬ ‫مع َّ‬ ‫الطلبة‪ ،‬ومل يكن تنظيم «ال � َّدع��وة» يف‬ ‫احلوزات ال َّدينية واجلامعات قلي ًال قيا�ساً‬ ‫ُّ‬ ‫بالظروف الع�صيبة‪ ،‬وبالفعل َمن عمل �آنذاك‬ ‫و�أعدم كان غاية يف نكران الذات‪ ،‬وهذا ما‬ ‫ينطبق على �أحزاب �أُخر كاحلزب ّ‬ ‫ال�شيوعي‬ ‫العِ راقي‪ ،‬وتنظيم البعث املعار�ض‪ ،‬املعادي‬ ‫لل�سلطة ببغداد‪ ،‬والتنظيمات الأُخر‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫ال�صدر يف خطابه ذام � ًا لل ُّدنيا وحاث ًا‬ ‫كان َّ‬ ‫على امل��وت زه��د ًا‪ ،‬طالب ًا �أن ُيربط ال�شعار‬ ‫ال�سلطة القائمة‬ ‫بالتطبيق‪ .‬ك��ان يق�صد ُّ‬ ‫وال�سامعني وه��م الأم��ل يف الو�صول �إىل‬ ‫َّ‬ ‫ال�سلطة ال�� َزّاه��دة ب��امل��ال وامل ��ؤمت �ن��ة على‬ ‫ُّ‬ ‫َّ‬ ‫ولعل �أحد املتغالبني على العقارات‪،‬‬ ‫الدماء‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫والقاطنني يف ق�صور ال َّرئا�سات الفارهات‬ ‫الآن‪ ،‬ك ��ان ح��ا� �ض��ر ًا ذل ��ك امل�ج�ل����س! اتخذ‬ ‫ال��َّ��ص��در زم��ن ال َّر�شيد للتعبري ع��ن احلالة‬ ‫�شفر ًة‪ ،‬وك�أنه اعترب نف�سه مو�سى بن جعفر‬ ‫و� �ص��دام ح�سني (�أع���دم ‪ )2006‬ال َّر�شيد‪،‬‬ ‫وبهذا حتدث حمذر ًا ال ُّدعاة مِ ن اال�ستقواء‬ ‫بقبول ال ُّدنيا عليهم‪ ،‬يف ما لو �أتتهم مثلما‬ ‫ح�صل بعد �أبريل ‪.2003‬‬ ‫بعد ِ�سماع �أكرث مِ ن ت�سجيلٍ له‪� ،‬أيقنت �أن‬ ‫ال�صوت ال َّرخيم هو �صوته؛ نافث مِ ن‬ ‫ذلك َّ‬

‫قلق‪ ،‬لي�س على نف�سه �إمنا على‬ ‫�صدر‬ ‫متعب ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫�أ�صحابه‪ ،‬وعلى فكرة رعاها‪ ،‬وكيف يكون‬ ‫�صوت َمن كان يرف�ض �إدخال �صندوق الثلج‬ ‫�إىل داره‪ ،‬وكانت احلقوق مِ ن ا ُ‬ ‫خلم�س ت�أتيه‪،‬‬ ‫حرم على طفله �شرا َء لعبةٍ ؟ وبهذا �أراد‬ ‫�أو ُي ِ ّ‬ ‫�أن يكون مت�صاحل ًا مع نف�سه ال منافق ًا! فمثله‬ ‫هل �سيجعل ولده م�س�ؤو ًال ُيطارد غريه‪� ،‬إذا‬ ‫ما �أقبلت عليه ال ُّدنيا‪� .‬أو هل �سيويل زوج‬ ‫ابنته والية‪ ،‬ومينع التحقيق معه يف �ش�أن‬ ‫حادثة اغتيالٍ ؟ هل �سيقبل ل�صاحب عمامة‬ ‫مِ ن خا�صته اال�ستيالء على عقار ب�سعة ‪16‬‬ ‫دومن ًا مث ًال؟‬ ‫ي �ق��ول يف م�ستهل اخل�ط�ب��ة‪« :‬ن �ح��ن �أوىل‬ ‫ال َّنا�س ب��أن نحذر مِ ن ُحب ال ُّدنيا‪ ،‬لأننا ال‬ ‫دنيا عندنا كي نحبها‪ ،‬ما هي هذه ال ُّدنيا التي‬ ‫نحبها؟ ما هي �إال جمموعة مِ ن الأوهام‪ ،‬لكن‬ ‫ُدنيانا �أكرث وهم ًا»‪.‬‬ ‫غ�ير �أن باقر ال��َّ��ص��در ق��ال وك ��أن��ه مكت�شف‬ ‫امل�ستقبل‪ ،‬ل��ذا اعترب التجربة هي املحك‪:‬‬ ‫«نحن نقول ب�أننا �أف�ضل و�أتقى مِ ن هارون!‬ ‫ع�ج�ب� ًا‪ ،‬نحن ُع��ر��ض��ت علينا ُدن �ي��ا ه��ارون‬ ‫ال َّر�شيد فرف�ضناها حتى نكون �أورع مِ ن‬ ‫هارون ال َّر�شيد؟ يف �سبيل هذه ال ُّدنيا �سجن‬ ‫مو�سى بن جعفر‪ .‬هل جربنا �أن هذه ال ُّدنيا‬ ‫ت��أت��ي ب�أيدينا حتى ال ن�سجن مو�سى بن‬ ‫جعفر»؟!‬ ‫ال�صدر وجمايليه‪« :‬فال‬ ‫لهذا قال �أحد ُخل�صاء َّ‬ ‫�أخ�شى َمن ُيتاجر به �صور ًة‪ ،‬ولو كان حي ًا‬ ‫لربمّا �سعى َمن �سعى مِ ن احلا�ضرين �إىل‬ ‫َ‬ ‫ال َتّخل�ص منه‪ ،‬لأنه �سيمنعهم مِ ن التجارة‬ ‫والدين»! �أدع امل�شهد املعي�ش‪ ،‬يف‬ ‫بالوطن ِ ّ‬ ‫حزب ع َّد نف�سه انت�صر على �أعداء‬ ‫ظل �سلطة ٍ‬ ‫ال�سيا�سي ب��دم باقر ال��َّ��ص��در‪ ،‬هو‬ ‫�إ�سالمه ِ ّ‬ ‫الذي يتكلم‪ .‬فها هم ينعمون بدنيا هارون‬ ‫وي�ترك��ون ب�غ��داد خ��راب � ًا! وال �أزي ��د‪« :‬ويف‬ ‫ف�س ما �أعيا العِ بارة ك�شفه‪ /‬وما َق�ص َر عن‬ ‫ال َّن ِ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫تبيانه النظ ُم وال�ن�ثر» (ال َّر�صايف‪ ،‬ر�سائل‬ ‫ال َتّعليقات)‪.‬‬

‫�أن �أغلب العامالت اللواتي يتعر�ضن للتحر�ش‬ ‫اجلن�سي يعانني من �أمرا�ض نف�سية مثل ‪:‬القلق‬ ‫‪،‬وال�سهر‪ ،‬والالمباالة ‪،‬واخل��وف ‪ ،‬والتعر�ض‬ ‫للكوابي�س‪.‬وعندما ال تكون امل��ر�أة املتحر�ش‬ ‫بها جن�سيا را�ضية بالأمر ‪ ،‬ف��إن الأم��ر ي�صبح‬ ‫م �ط��اردة ‪،‬و الإح���س��ا���س ب��امل �ط��اردة ق��د ي�سبب‬ ‫االنهيار الع�صبي ‪ ،‬خا�صة �إذا كانت ظروف‬ ‫امل ��ر�أة ال ت�سمح لها مب �غ��ادرة مكان العمل �أو‬ ‫الدرا�سة ‪ ،‬ف��إن بقيت حتت ال�ضغط قد ت�صاب‬ ‫ب��ان�ه�ي��ار‪ ،‬و �إذا ك��ان ب ��إم �ك��ان امل� ��ر�أة املغادرة‬ ‫�أو ال �ه��روب ف�إنها ت�صبح ح��ذرة يف عالقاتها‬ ‫حيث �ستظل التجربة ال�سلبية را�سخة بذهنها‬ ‫وبداخلها ‪ .‬ويف حال كانت امل��ر�أة الطالبة �أو‬ ‫العاملة ذات �شخ�صية ه�شة غري متما�سكة �أو‬ ‫�ضعيفة ف�سي�ؤثر ذلك كثريا عليها يف امل�ستقبل‬ ‫فقد ي�صل بها الأم��ر لرف�ض االرت�ب��اط ب��زوج ‪،‬‬ ‫لأنها �سرتى يف كل الرجال �صورة عن الرجل‬ ‫الذي حتر�ش بها جن�سيا و الذي ب�سببه كونت‬ ‫� �ص��ورة ج��د �سلبية ع��ن ال��رج��ل‪ .‬و�إن و�صلت‬ ‫لتكوين �أ��س��رة فقد ال ينفع معها تغيري املكان‬ ‫�أي �أن تغيري الو�ضعية لن ي � ِ�ؤدي بها لتغيري‬ ‫فكرتها وانطباعها ل�ه��ذه الأ� �س �ب��اب و غريها‬ ‫وت�شري �إح�صائيات منظمة بوينت التي اجرت‬ ‫ا�ستبيانا ع��ن التحر�ش اجلن�سي ع��ام ‪2009‬‬ ‫يف كرد�ستان واملو�صل وكركوك ان ‪ %74‬من‬ ‫املوظفات يتعر�ضن للتحر�ش �سواء يف القطاع‬ ‫العام او اخلا�ص وغالبا ما مييلن اىل اخفاء‬ ‫التعر�ض بالتحر�ش ب�سبب الف�ضيحة وكانت‬ ‫ن�سبة اللواتي �صوتن على هذه الق�ضية ‪%77‬‬ ‫اما اللواتي تعر�ضن لل�ضرر الوظيفي ب�سبب‬ ‫رف�ضهن التحر�ش ح��ددت الن�سبة ‪ %83‬ومتيل‬ ‫اغلب الن�ساء اىل عدم االف�صاح او االخبار عن‬ ‫تعر�ضها للتحر�ش وقد حددت الن�سبة ب ‪%74‬‬ ‫واالغ ��رب م��ن ك��ل ذل��ك ان م�سالة التحر�ش مل‬ ‫تقت�صر على املوظفات بل جتاوزت لتطال جمل�س‬ ‫النواب فقد �أفاد م�صدر يف الربملان العراقي �أن‬ ‫“ع�ضوة التحالف الكرد�ستاين (���ش‪.‬م‪.‬ط) قد‬ ‫تقدمت ب�شكوى اىل رئي�س ال�برمل��ان �أ�سامة‬ ‫النجيفي �إثر �سلوك غري الئق ذو طبيعة جن�سية‬ ‫�صدر من �أحد �أفراد حماية ع�ضو حتالف دولة‬ ‫القانون عدنان الأ�سدي �إجتاه ع�ضوة الربملان‬ ‫ال�ع��راق��ي وق��د ان�ك��ر املتحر�ش �إدع� ��اء ع�ضوة‬ ‫التحالف الكرد�ستاين‪ ،‬لكن الأخرية قدّمت دليال‬ ‫قاطعا على التحر�ش بعد الإ�ستعانة بالت�سجيل‬ ‫الفيديوي للكامريات امل�ستخدمة ك�ج��زء من‬ ‫النظام الأمني داخ��ل الربملان العراقي وامام‬ ‫ذل��ك مل يكن تربير املتحر�ش اال بالقول ” مل‬ ‫�أق���ص��د الإ� �س��اءة اىل النائبة وك�ن��ت �أعتقدها‬ ‫موظفة عادية يف الربملان“ وهذا دليل قاطع ان‬ ‫امل�سمى الوظيفي ي�ؤثر اي�ضا فاعتقاد املتحر�ش‬ ‫ان املراة هي موظفة عادية برر له فعل التحر�ش‬ ‫‪ .‬وم��ن خ�لال املتابعة امل�ستمرة لهذه الق�ضية‬ ‫واالجوبة التي تاتي مرافقة لق�ضية التحر�ش‬ ‫ات�ضح مايلي‬ ‫‪ -1‬اغلب مرتكبي التحر�ش اجلن�سي من الرجال‬ ‫م�ن�ه��م يف ��س��ن االرب� �ع�ي�ن وف� ��وق ‪ ،‬ومعظمهم‬ ‫متزوجون؛ وغالبا ما ي�شغلون منا�صب قيادية‬ ‫وق��د ح�صلت ح��االت حتر�ش او جت ��اوزات يف‬ ‫جمل�س ال�ن��واب بعد ان ا�شتكت اعالميات من‬ ‫ذلك ‪.‬‬

‫‪ -2‬معظم اعمار الالتي تعر�ضن للتحر�ش من‪20‬‬ ‫�إىل ‪� 35‬سنة‪ ،‬وغالبا ما يعملن يف اماكن مكتبية‬ ‫�أو اعالمية‪.‬‬ ‫‪ -3‬معظم ح��االت التحر�ش وق�ع��ت يف مواقع‬ ‫العمل‪ ،‬بينما القليل منها يف �أم��اك��ن عامة �أو‬ ‫البيت‪.‬‬ ‫‪-4‬ت�ب��دا ت�صرفات التحر�ش عبارة عن اللم�س‬ ‫واالحتكاك عن عمد؛ النكتة اجلن�سية؛ الإغواء‬ ‫بالكالم‪ ،‬ثم طلب االت�صال اجلن�سي ب�شكل غري‬ ‫مبا�شر‬ ‫اال� �س �ب��اب ال �ت��ي ت �ق��ف وراء ازدي� � ��ادا ح��االت‬ ‫التحر�ش‬ ‫ ثقافة الف�صل بني اجلن�سني يف العامل العربي‬‫والإ�سالمي والتي يربى عليها ال�صغار والكبار‬ ‫‪ ،‬وو� �ض��ع احل��واج��ز ب�ين اجلن�سني ه��ي التي‬ ‫جتعل من جمتمعاتنا م�سرح ًا ملثل هذه الظواهر‬ ‫ال�سيئة !!‬ ‫ تدين ثقافة ووعي الرجل خا�صة وكذلك املر�أة‬‫يف املجتمعات العربية عن امل�ستوى احل�ضاري‬ ‫ال��ذي يعي�شه الإن�سان رج� ً‬ ‫لا ك��ان �أم ام��ر�أة يف‬ ‫الغرب ‪ ،‬هو ال��ذي يت�سبب يف �إف��راز مثل هذه‬ ‫االنتهاكات يف حق املر�أة !! خ�صو�صا ان الطابع‬ ‫الع�شائري هو ال�سائد‬ ‫ غياب احللول احلقيقية ملجتمع متهم بالذكورية‬‫واالزدواجية‬ ‫ تناغم بع�ض الن�ساء لظاهرة التحر�ش وجعلها‬‫و�سيلة لتحقيق مكا�سب مادية اث��ر على الن�ساء‬ ‫الكفوءات واللواتي يرف�ضن مبدا التحر�ش‬ ‫ تردي االو�ضاع االقت�صادية ومايرتتب عليها من‬‫عدم قدرة ال�شباب على االقرتان‬ ‫ االنفتاح املفاجئ على ال�ع��امل اخل��ارج��ي دون‬‫تهيئة ال �ظ��روف واملجتمع لتنمية ورع��اي��ة هذا‬ ‫اجليل بطرق �سليمة‬ ‫ لغة الرتهيب والتخويف والوعيد التي ت�سود‬‫يف اغلب املجتمعات اثرت على م�سرية التوعية‬ ‫والتثقيف يف اال�سرة وامل�ؤ�س�سات العليمية‬ ‫ومن اجل احلد من ظاهرة التحر�ش اجلن�سي‬ ‫‪� �� -1‬ض ��رورة وج� ��ود م� ��واد ق��ان��ون �ي��ة وا�ضحة‬ ‫من�صو�ص عليها يف قانون العقوبات العراقي‬ ‫حتا�سب املتحر�ش‬ ‫‪ -2‬العمل على رفع م�ستوى الوعي الثقايف يف‬ ‫املجتمع عن طريق امل�ؤ�س�سات االعالمية والثقافية‬ ‫والرتبوية يف دور امل��راة يف املجتمع و�ضرورة‬ ‫احرتام وجودها‬ ‫‪ -3‬االبتعاد عن العودة اىل الف�صول الع�شائرية‬ ‫والتقاليد التي التتنا�سب والتطور احلا�صل يف‬ ‫املجتمعات واع�ت�م��اد ا�سلوب ح�ضاري يف فهم‬ ‫امل�شكلة احلا�صلة‬ ‫‪ -4‬تغيري امل�ن��اه��ج امل��در��س�ي��ة ب�شكل يتنا�سب‬ ‫والتطور احلا�صل يف العامل واالبتعاد عن الف�صل‬ ‫بني اجلن�سني يف املدار�س‬ ‫‪ -5‬رف��ع امل�ستوى االقت�صادي وتكثيف اجلهود‬ ‫للحد من ظاهرة البطالة خ�صو�صا لفئة ال�شباب‬ ‫‪ -6‬ت�شجيع الن�ساء اللواتي يتعر�ضن للتحر�ش‬ ‫برفع �شكوى باملتحر�ش ليكون ع�برة لالخرين‬ ‫والب ��د ان ي��دخ��ل ��ض�م��ن ه ��ذه ال �ف �ق��رة منظمات‬ ‫املجتمع امل��دين املعنية لغر�ض ت�شجيع الن�ساء‬ ‫للحد من هذه الظاهرة‬ ‫‪ -7‬التخفيف من لغة الرتهيب واعتماد ا�سلوب‬ ‫اكرث مرونة يف التوعية واالر�شاد داخل اال�سرة‬

‫فـي مهب امل�صادفات‬ ‫خريي من�صور‬ ‫قبل �أكثــر من ن�صف ق��رن كتب‬ ‫ال��راح��ل توفيق احلكيم مقالة‬ ‫يتنب�أ فيها مب�ستقبل العامل ومنه‬ ‫العرب ع��ام �أل��ف�ين‪ .‬وك��ان الرجل‬ ‫���ش��دي��د ال���ت���ف���ا�ؤل ب��ح��ي��ث ب��دت‬ ‫ت�صوراته كما لو �أنها يوتوبيا‪ ،‬ويف‬ ‫عام ‪ 1975‬عندما احتفلت �أمريكا‬ ‫مب���رور ق��رن�ين ع��ل��ى ا�ستقاللها‬ ‫وتوجت هذا االحتفال بكتاب عن‬ ‫م�ستقبل العامل بعد قرنني‪ ،‬و�أ�سهم‬ ‫يف الكتاب باحثون و�شركات كربى‬ ‫و�إن كان الأبرز بينهم هو “هريمان‬ ‫كان ‪. ”. .‬‬

‫وقبل �أن يودع العامل القرن الع�شرين الذي‬ ‫ُ�سمي �أق�صر ق��رون التاريخ و�أق�ساها لأنه‬ ‫ب��د�أ مع احل��رب العاملية الأوىل وانتهى مع‬ ‫احلرب الباردة �سارع العديد من الك ّتاب �إىل‬ ‫تقدمي ت�صوراتهم حول امل�ستقبل ‪ .‬فالعامل‬ ‫بد�أ يعي�ش ما ي�سمى املوجة الثالثة‪ ،‬وكان‬ ‫�أح��د �أب��رز امل�ستقبليني هو توفلر قد كتب‬ ‫عن ال�صدمات التي �سوف تتعاقب �ضمن‬ ‫موجات ما بعد احلداثة ‪ .‬وهنا َق�دّم ك ّتاب‬ ‫يهود ت�صورهم �أي� ًضا عن م�ستقبل الدولة‬ ‫ال�ع�بري��ة ع��ام ‪ 2020،‬ومل ي�ب��ق ع�ل��ى تلك‬ ‫التوقعات �سوى �سبعة �أعوام جتزم قرائن‬ ‫عديدة ب�أنها �ستكون عجاف ًا ولي�س فردو�س ًا!‬ ‫يف الكتاب الأم��ري�ك��ي ثمة توقعات مبنية‬ ‫على �أ�س�س علمية بالن�سبة مل�ستقبل الإن�سان‬ ‫على ه��ذا ال�ك��وك��ب م��ن حت ��والت الفيزياء‬ ‫�إىل ت�ق�ل�ب��ات اجل�غ��راف�ي��ا وم �ك��ر التاريخ‪،‬‬ ‫وت �� �ص��ل ال�ت�ف��ا��ص�ي��ل �إىل ال �ط �ع��ام م� ��رور ًا‬ ‫بالطاقة وبدائلها‪ ،‬واملثري يف هذا ال�سياق‬

‫�أن العامل العربي يحتفل بذكرى ا�ستقالل‬ ‫�أو ث��ورات لكن على طريقته الكرنفالية‪،‬‬ ‫ون��ادر ًا ما يتحدث �أح��د عن امل�ستقبل رغم‬ ‫�أنه يف النهاية لي�س َر ْجم ًا بالغيب بقدر ما‬ ‫هو ح�صيلة جلمع املمكنات التي مل تتحقق‬ ‫بعد يف احلا�ضر‪ ،‬والأداء العربي يف مثل‬ ‫هذه املنا�سبات احتفائي م�شبع بالطقو�س‬ ‫املتكررة وك�أن املطلوب هو مديح احلدث �أو‬ ‫التعامل معه كما لو �أنه ي�شمل امل�ستقبل كله‬ ‫وي�أتي منه بقدر ما هو �آت من املا�ضي ‪.‬‬ ‫ول��و َفكّر املحتفلون مبثل ه��ذه املنا�سبات‬ ‫مب��ا � �س��وف ي �ج��ري ل�ك��ر��س��وا ول��و هام� ًشا‬ ‫لنقد ال��ذات ومراجعة الأح ��داث بحث ًا عن‬ ‫الأخطاء كي ال تتكرر‪ ،‬لكن من ي�شذ عن هذه‬ ‫القاعدة االحتفائية يو�صف ب�أنه بارد القلب‬ ‫وع�ق�لاين �أك�ثر م��ن ال�ل�ازم‪� ،‬إن مل يو�صف‬ ‫�أحيان ًا بالتحليق خارج ال�س ْرب ‪.‬‬ ‫لهذا تعاقبت الأخطاء‪ ،‬ومنها ما كان تكراره‬ ‫ف��ادح� ًا‪ ،‬وح�ين ا�ستقر�أ الأمريكيون قرنني‬ ‫م��ن تاريخهم منذ اال�ستقالل مل يكن ذلك‬ ‫على �سبيل ال ّزهو بهذا التاريخ �أو تدبيج‬ ‫املدائح له‪ ،‬بقدر ما كان مقاربات بني املا�ضي‬ ‫وامل�ستقبل م� ��رور ًا ب��ال��راه��ن‪ ،‬لأن �أع ��داد‬ ‫ال�شعوب يف تزايد وبع�ض م��وارد الأر�ض‬ ‫يف تناق�ص‪ ،‬ومن ال يفكر با�سرتاتيجية يجد‬ ‫نف�سه رهينة ل�شروط الآخرين وللظروف‬ ‫التي تطر�أ عليه وه��و مل ي�ستعد لها‪ ،‬وكل‬ ‫مافعله هو �أنه تَو ّكل ومل َي ْعق ِْل ‪.‬‬ ‫ب��ال�ط�ب��ع مل ت�ك��ن ت��وق �ع��ات م��ن ك�ت�ب��وا عن‬ ‫امل�ستقبل كلها دقيقة‪ ،‬لأن ت�سارع الأحداث‬ ‫وال �ت �ط��ور امل �ح �م��وم ي �ح��والن دون �ضبط‬ ‫الإي�ق��اع وبالتايل �إف�لات امل�ستقبل املجنح‬ ‫من �أية حماوالت للقب�ض عليه وتعريفه �أو‬ ‫ت�أطريه يف مقوالت ‪.‬‬ ‫ما نطمح �إليه لي�س توقعات دقيقة �أو حتى‬ ‫تقريبية‪ ،‬بل �إدخال هذا البند املحذوف من‬ ‫منا�سباتنا القومية �إىل الأج �ن��دات بحيث‬ ‫ال يقت�صر �أي احتفال مبنجز تاريخي �أو‬ ‫وطني على بهجة القلب فقط‪ ،‬لأن غياب‬ ‫العقل و�سالحه النقدي امل�شحوذ عن مثل‬ ‫هذه املنا�سبات ُيهدد املا�ضي ولي�س امل�ستقبل‬ ‫فقط ‪.‬‬


‫العدد (‪ - )440‬الخميس ‪� 7‬آذار ‪2013‬‬

‫‪No.(440) - Thuresday 7 , March , 2013‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عراقية ت�شارك بفعاليات‬ ‫�سياحية‬ ‫�شركة‬ ‫وزارة ال�سياحة‪24 :‬‬ ‫�سوق ال�سفر العاملي يف برلني‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫�أع �ل��ن م��دي��ر دائ���رة ال �ع�لاق��ات يف‬ ‫وزارة ال�سياحة قا�سم ال�سوداين‪،‬‬ ‫عن م�شاركة ‪� 24‬شرك ًة �سياحي ًة‬ ‫عراقية يف �سوق ال�سفر العاملي‬ ‫الذي �أفتتح يف العا�صمة الأملانية‬ ‫برلني اليوم وي�ستمر حتى ال�سبت‬

‫املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال ال�سوداين ‪� :‬إن وف��د ًا رفيع‬ ‫امل�ستوى برئا�سة وزير ال�سياحة‬ ‫والآث� � ��ار ل� ��واء ��س�م�ي���س��م �شارك‬ ‫يف �إف��ت��ت��اح اجل� �ن ��اح ال �ع��راق��ي‪،‬‬ ‫و��س�ي�ح���ض��ر امل� ��ؤمت ��ر ال � ��وزاري‬ ‫ال��ذي �سيعقد ال�ي��وم على هام�ش‬ ‫ال���س��وق ال��س�ت�ع��را���ض ومناق�شة‬

‫جلنة التعوي�ضات ت�شمل �ضحايا ج�سر الأئمة مبنحة وقطعة ار�ض وراتب تقاعدي‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫اخر التطورات يف جمال �صناعة‬ ‫ال�سياحة يف العامل‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪� :‬إن م���س��اح��ة اجلناح‬ ‫ال �ع��راق��ي يف ال���س��وق تبلغ ‪250‬‬ ‫م‪، 2‬وتعر�ض فيه برامج ت�سويق‬ ‫للمقا�صد ال���س�ي��اح�ي��ة يف عموم‬ ‫ال� �ع ��راق ف �� �ض�لا ع ��ن مطبوعات‬ ‫�سياحية‪.‬‬

‫احلج والعمرة تعلن �إ�ستئناف نقل املعتمرين عرب اخلطوط‬ ‫اجلوية العراقية‬ ‫الديار املقد�سة لهذا املو�سم ‪2013‬‬ ‫بغداد ‪-‬النا�س‬ ‫ل�شركات العمرة امل�ج��ازة من قبل‬ ‫اع� �ل� �ن ��ت ال �ه �ي �ئ��ة ال �ع �ل �ي��ا للحج على منت طائرات اخلطوط اجلوية‬ ‫والعمرة‪� ،‬إ�ستئناف تنظيم رحالت العراقية‪.‬‬ ‫ن �ق��ل امل �ع �ت �م��ري��ن ال �ع��راق �ي�ين اىل ودع � � � � ��ت ال � �ه � �ي � �ئ� ��ة يف ب� �ي���ان‬

‫تلقت(النا�س)ن�سخة منه‪:‬ال�شركات‬ ‫املعتمدة الراغبة باحلجز وتثبيت‬ ‫م��واع �ي��د ال ��رح�ل�ات اىل مراجعة‬ ‫مقرها الرئي�س الكائن يف منطقة‬ ‫اجلادرية‪.‬‬

‫ق ��ررت اللجنة امل��رك��زي��ة لتعوي�ض‬ ‫�� �ض� �ح ��اي ��ا االره� � � � ��اب والأخ� � �ط � ��اء‬ ‫الع�سكرية يف الأمانة العامة ملجل�س‬ ‫ال ��وزراء‪�،‬أم� �� ��س االرب� �ع ��اء‪� ،‬شمول‬ ‫�ضحايا ج�سر االئمة بقانون �ضحايا‬ ‫الإره ��اب واللجان الفرعية‪ ,‬داعي ًة‬ ‫ذوي ال�ضحايا ال��ذي��ن مل يروجوا‬ ‫معامالتهم �سابقا اىل مراجعة اللجنة‬ ‫الفرعية لتعوي�ض املت�ضررين يف‬ ‫حمافظة بغداد‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث ب�إ�سم اللجنة جا�سم‬ ‫ال �ع��ري �ب��ي ‪�:‬إن "اللجان الفرعية‬ ‫ل �ت �ع��وي ����ض � �ض �ح��اي��ا االره � � ��اب يف‬ ‫حم��اف �ظ��ة ب��غ��داد ب��ا� �ش��رت ب ��إجن��از واحلربية واالخطاء الع�سكرية والذي و�أ�ضاف‪� :‬إن " اللجنة املركزية تدعو ت �ق��دمي اوراق� �ه ��م وم�ستم�سكاتهم‬ ‫م�ع��ام�لات ت�ع��وي����ض ��ض�ح��اي��ا ج�سر‬ ‫ي�شمل �شرائح ال�شهداء واجلرحى االخ ��وة ذوي ال�شهداء م��ن �ضحايا ل�غ��ر���ض � �ص��رف ف��رق امل�ب�ل��غ وكذلك‬ ‫االئمة"‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح‪� :‬إن املبا�شرة ت�ل��ك‪ ،‬ت�أتي وامل �ف �ق��ودي��ن وا� �ص �ح��اب املمتلكات ج���س��ر االئ��م��ة م��ن امل�ت�ب�ق�ين الذين اجناز معامالتهم التقاعدية"‪.‬وتابع‬ ‫"ل�شمولهم بقانون رق��م ‪ 20‬ل�سنة املت�ضررة‪ ,‬وق��د ن�ص القانون على مل ي��روج��وا معامالتهم �سابقا اىل ال�ع��ري�ب��ي‪� :‬إن الإج � ��راءات املتعلقة‬ ‫‪ 2009‬اخلا�ص بتعوي�ض املت�ضررين اع �ط��اء ال �� �ش��رائ��ح امل ��ذك ��ورة منحة مراجعة اللجنة الفرعية لتعوي�ض ب�تروي��ج معامالتهم تت�ضمن "قيام‬ ‫م ��ن ج � ��راء ال �ع �م �ل �ي��ات االره��اب��ي��ة مالية وقطعة ار�ض وراتبا تقاعديا"‪ .‬املت�ضررين يف حمافظة بغداد لغر�ض ال�ل�ج��ان ال�ف��رع�ي��ة ب��ا��ص��دار ق ��رارات‬

‫التعليم متنح طلبة النفقة اخلا�صة الدار�سني يف اجلامعات العاملية‬ ‫م�ساعدات مالية‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫ق � ��ررت وزارة ال �ت �ع �ل �ي��م ال �ع��ايل‬ ‫والبحث العلمي‪ ،‬تقدمي م�ساعدات‬ ‫مالية للطلبة العراقيني الدار�سني‬ ‫على النفقة اخلا�صة يف اجلامعات‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬ف�ي�م��ا ب��ا� �ش��رت جامعة‬ ‫مي�سان بتثبيت املوظفني العاملني‬ ‫فيها ب�صفة عقود �أو �أج��ور يومية‬ ‫على املالك الدائم‪.‬‬ ‫وق��ال املدير العام لدائرة البعثات‬ ‫والعالقات الثقافية الدكتور بهاء‬ ‫�إب��راه�ي��م ك��اظ��م‪ ،‬يف بيان �صحفي‬ ‫تلقت "النا�س" ن�سخة م �ن��ه‪� :‬إن‬ ‫"وزير التعليم العايل علي الأديب‪،‬‬

‫وافق على تقدمي م�ساعدات للطلبة‬ ‫ال� �ع ��راق� �ي�ي�ن م���ن غ�ي�ر امل��وظ �ف�ين‬ ‫الدار�سني على النفقة اخلا�صة يف‬ ‫اجلامعات العاملية"‪.‬‬ ‫وب�ين �إن الهدف من ذل��ك هو "دعم‬ ‫وت�شجيع الطلبة ع�ل��ى موا�صلة‬ ‫درا�� �س� �ت� �ه ��م وحت� �ق� �ي ��ق ال��ت��ف��وق‬ ‫العلمي"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ك��اظ��م‪� :‬إن "التعليمات‬ ‫ا�� �ش�ت�رط ��ت �أن ت� �ك ��ون ال �� �س�يرة‬ ‫الدرا�سية ال�سابقة لل�شهادة احلالية‬ ‫م���ص��دق��ة م��ن احل �ك��وم��ة العراقية‬ ‫وح�سب نوعها‪ ،‬وتقدمي اال�ستمارة‬ ‫االلكرتونية اخلا�صة بطلبة النفقة‬ ‫اخلا�صة يف موقع دائ��رة البعثات‬

‫وال�ع�لاق��ات الثقافية االلكرتوين‪،‬‬ ‫تثبت فيها رغبة الطالب بال�شمول‬ ‫وامل�ساعدة املالية"‪ ،‬داعيا الطلبة‬ ‫�أو وكالئهم �إىل مراجعة الدائرة‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون� �ي ��ة الجن� � ��از ال� �ك� �ف ��االت‬ ‫وال�ع�ق��ود‪.‬و�أو��ض��ح مدير البعثات‬ ‫�أن تر�شيح الطلبة �سيكون على‬ ‫وفق نقاط املفا�ضلة التي تت�ضمن‬ ‫ال�ت�خ���ص����ص واجل��ام �ع��ة والعمر‬ ‫ومعدل ال�سرية الدرا�سية ال�سابقة‬ ‫للطالب‪ ،‬مبينا �أن امل�ساعدة �ستمنح‬ ‫مل ��رة واح� ��دة وع ��ن امل ��دة املتبقية‬ ‫م��ن درا� �س��ة الطالب وح�سب املدة‬ ‫الطبيعية املعتمدة من قبل دائرة‬ ‫البعثات‪.‬وتابع بالقول �أن امل�ساعدة‬

‫املالية �ستحت�سب للطالب ابتدا ًء‬ ‫م��ن ت��اري��خ ح�صول موافقة وزير‬ ‫التعليم العايل على �شمول الطالب‬ ‫بها‪ ،‬وال متنح ملدة التمديد‪ ،‬منوها‬ ‫�إىل �أن ال�ط��ال��ب ي�ج��ب �أن يتعهد‬ ‫بعدم قبوله يف ال��درا��س��ات العليا‬ ‫داخ��ل العراق وخ�لاف ذلك يتحمل‬ ‫التعبات القانونية‪.‬‬ ‫من جانب �آخر �أعلن رئي�س جامعة‬ ‫مي�سان الدكتور �صبيح التميمي‪،‬‬ ‫ع��ن تثبيت املوظفني العاملني يف‬ ‫اجل��ام�ع��ة ب�صفة ع�ق��ود �أو �أج��ور‬ ‫يومية على املالك الدائم يف خمتلف‬ ‫كليات اجلامعة ومراكزها البحثية‪.‬‬

‫بعد االفراج عنه‪..‬م�صدر يف الداخلية‪ :‬ال وجود ملعلومات م�ؤكدة لعملية‬ ‫�إختطاف مرا�سل االنبار‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫ذكر م�صدر �أمني مطلع يف وزارة‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة‪�،‬أم ����س الأرب � �ع� ��اء‪� ،‬إن‬ ‫ال� ��وزارة لي�ست لديها املعلومات‬ ‫م�� ��ؤك� ��دة ع� �ل ��ى ح� ��� �ص ��ول عملية‬ ‫اختطاف ملرا�سل االنبار الف�ضائية‬ ‫يف حمافظة كربالء ك��رار التميمي‬ ‫الذي عاد اىل منزله يوم ام�س بعد‬ ‫االفراج عنه‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �ص��در ال� ��ذي ط �ل��ب عدم‬

‫اال�شارة اىل ا�سمه لـ"�شفق نيوز"‪،‬‬ ‫�إن "وزارة ال��داخ �ل �ي��ة مل تت�أكد‬ ‫ل �غ��اي��ة االن م��ن ح�ق�ي�ق��ة ح�صول‬ ‫عملية اختطاف ملر�سل قناة االنبار‬ ‫ال�ف���ض��ائ�ي��ة يف حم��اف �ظ��ة كربالء‬ ‫ك��رار التميمي‪ ،‬فعملية االختطاف‬ ‫ب�ك��ل تفا�صيلها ال �ت��ي اع�ل�ن��ت هي‬ ‫غام�ضة"‪.‬‬ ‫ومل ي�ستبعد امل�صدر "وجود دوافع‬ ‫�شخ�صية م��ن وراء االع �ل�ان عن‬ ‫وج��ود حالة �أختطاف للتميمي"‪،‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫املديرية العامة لإنتاج‬ ‫الطاقة الكهربائية يف الب�صرة‬

‫تعوي�ضية لهم لغر�ض ار�سالها اىل‬ ‫وزارة امل��ال�ي��ة ل�صرف ف��رق املبلغ‬ ‫وال�ب��ال��غ ‪ 750,000‬ال��ف دينار"‪.‬‬ ‫ودعا العريبي امل�شمولني �إىل "�إر�سال‬ ‫معامالتهم اىل هيئة التقاعد الوطنية‬ ‫لتنظيم رواتب تقاعدية لهم مبوجب‬ ‫القانون اع�لاه مبعدل رات��ب �شهري‬ ‫‪ 340‬الف دينار لل�شهر الواحد ا�ضافة‬ ‫اىل الفروقات التقاعدية والتي تبلغ‬ ‫(‪ )12,300,000‬مليون دينار‪ ,‬كما‬ ‫�ستقوم ال�ل�ج��ان ال�ف��رع�ي��ة بار�سال‬ ‫معامالت ال�ضحايا اىل دوائر البلدية‬ ‫لتخ�صي�ص قطع االرا�ضي لهم"‪.‬‬ ‫يذكر �إن فاجعة ج�سر الأئمة حدثت‬ ‫بتاريخ ‪ 2006/8/31‬وراح �ضحيتها‬ ‫‪ 868‬من الزوار‪ ,‬وقد قامت احلكومة‬ ‫العراقية بتعوي�ضهم حينها مببلغ‬ ‫ق��دره (‪ ) 3,000,000‬ماليني دينار‬ ‫ا��ض��اف��ة اىل حملة ال �ت�برع��ات التي‬ ‫بلغت �أكرثمن ( ‪) 24,000,000,000‬‬ ‫مليار توزعت مبعدل (‪33,000,000‬‬ ‫) مليون دينار لكل مت�ضرر‪.‬‬

‫�إعالن مناق�صات‬

‫تعلن املديرية العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية يف الب�صرة �إحدى ت�شكيالت وزارة الكهرباء عن �إعالن املناق�صة‬ ‫كما يف اجل��دول �أدن��اه وذلك ح�سب ال�شروط واملوا�صفات الفنية التي ميكن احل�صول عليها من مقر املديرية‬ ‫العامة ‪ /‬ق�سم ال�ش�ؤون التجارية الكائن يف حمافظة الب�صرة ‪ /‬تقاطع الطوي�سة فعلى �أ�صحاب ال�شركات واملكاتب‬ ‫االخت�صا�صية امل�سجلني ب�صورة ر�سمية والراغبني بامل�شاركة تقدمي عطائهم على �أن يكون العطاء يف ظرفني‬ ‫منف�صلني خمتومني وم�ؤ�شر عليهما رقم املناق�صة وعنوانها وا�سم ال�شركة واملكتب والعنوان الكامل مع ذكر الربيد‬ ‫االلكرتوين على �أن تكتب حمتويات كل عر�ض على الأغلفة وكما يلي‪:‬‬ ‫الظرف الأول ‪ :‬يت�ضمن العر�ض الفني والذي يحتوي على املوا�صفات املبينة يف �شروط ووثائق املناق�صة م�ؤيدة‬ ‫بختم ال�شركة �أو املكتب مع م�ستم�سكات ال�شركة املذكورة يف وثائق املناق�صة ‪.‬‬ ‫الظرف الثاين ‪ :‬يت�ضمن العر�ض التجاري �شامال" �سعر املواد مع الت�أمينات الأولية على �شكل �صك م�صدق �أو خطاب‬ ‫�ضمان �صادر من م�صرف عراقي معتمد بن�سبة (‪ )%1‬من قيمة العطاء املقدم على �أن ت�ستكمل �إىل (‪)%5‬عند‬ ‫الإحالة وقبل توقيع العقد ‪ ,‬و�سوف يهمل العطاء غري امل�ستويف لل�شروط ولن يتم ا�ستالم �أي عطاء بعد تاريخ‬ ‫غلق املناق�صة املثبت يف اجلدول �أدناه ويتحمل من تر�سو عليه املناق�صة �أجور ن�شر الإعالن علما" بان املديرية‬ ‫غري ملزمة بقبول �أوط�أ العطاءات ‪.‬‬ ‫وملعرفة التفا�صيل ميكنكم زيارة املوقع االلكرتوين لوزارة الكهرباء ‪ www.moelc.gov.iq‬وللإجابة على‬ ‫اال�ستف�سارات مرا�سلتنا على الربيد االلكرتوين ‪commercial.dept.m@moelc.gov.iq , gdeep_comm__12‬‬ ‫‪dept@yahoo.com‬‬

‫و�أفرج عن كرار التميمي بعد ثالثة‬ ‫�أيام من اختطافه وفقا ملا ن�شر على‬ ‫ح�سابه اخل��ا���ص على الفي�سبوك‬ ‫وال���ذي ظ�ه��ر التميمي وبجواره‬ ‫م�سلحا ملثم ًا والف �ت��ة خلفه كتب‬ ‫عليها ع�صائب اهل احلق‪.‬‬ ‫ونفت الع�صائب ام�س م�س�ؤوليتها‬ ‫عن عملية االختطاف‪ ،‬فيما اظهرت‬ ‫لكنه �أكد �أن "اجلهات االمنية ورغم �صورا للتميمي تعر�ضه اىل جروح‬ ‫ع ��دم ت ��أك��ده��ا م��ن احل��ال��ة اتخذت ولكمات على وج�ه��ه بعد االف��راج‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫االجراءات الالزمة"‪.‬‬

‫الب�صرة ت�شكو التهمي�ش وتطالب ب�إيقاف عمل جلنة‬ ‫�صيانة الدعامات احلدودية بني العراق والكويت‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫طالب مدير ناحية �سفوان طالب احل�صونة ‪ ،‬ام�س االربعاء‬ ‫‪ ،‬بايقاف عمل جلنة �صيانة الدعامات احل��دودي��ة بني العراق‬ ‫والكويت امل�شكلة قبل �شهر تقريبا من احلكومة املركزية لعدم‬ ‫وج��ود من ميثل الب�صرة فيها ‪.‬وق��ال احل�صونة ل�ـ( البغدادية‬ ‫نيوز )‪� :‬إن "هذه اللجنة ال ت�ضم اي ع�ضو او ممثل عن حمافظة‬ ‫الب�صرة �صاحبة الأر���ض‪ ،‬او املجل�س املحلي لناحية �سفوان ‪،‬‬ ‫مع انهم يحتفظون باخلرائط والوثائق االداري��ة والفنية التي‬ ‫تو�ضح وتر�سم احل ��دود بكل و��ض��وح "‪.‬وا�ضاف ان "هناك‬ ‫مظلومية �أخرى للب�صرة غري ا�ستقطاع جزء من حدودها تتمثل‬ ‫بتهمي�ش بغداد للب�صرة يف اتخاذ القرار‪ ،‬و�أخذ ر�أي احلكومة‬ ‫املحلية ال�سيما يف القرارت التي تتعلق مب�صريها �أو ب�أر�ضها �أو‬ ‫مبياهها‪ ،‬مع �أن هناك الكثري من التجاوزات من اجلانب الكويتي‬ ‫وال�ع�ب��ور م��ن جانبهم اىل اجل��ان��ب ال �ع��راق��ي‪ ،‬وق ��رار تر�سيم‬ ‫احلدود الأممي �سمح ب�أخذ الكثري من الأرا�ضي ل�صالح اجلانب‬ ‫الكويتي"‪.‬ودعا اىل �ضرورة تعوي�ض املزارعني من الذين مت‬ ‫رفع ا�سمائهم اىل جلنة التعوي�ضات و�ضمان حقوقهم‪ ،‬بالرغم‬ ‫من ان املزارعني �أبدوا احرتامهم لقرارات احلكومة العراقية‪.‬‬

‫مظاهرات وع�صيان مدين �إ�ستنكارا‬ ‫لت�شكيل عمليات اجلزيرة يف املو�صل‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫افاد م�صدر امني يف قيادة �شرطة نينوى ‪� ،‬أم�س الأربعاء‪ ،‬عن‬ ‫خروج �آالف املتظاهرين يف ق�ضاء �سنجار مطالبني بالع�صيان‬ ‫املدين يف دوائر الدولة ا�ستنكارا على ت�شكيل قوات اجلزيرة يف‬ ‫املو�صل معتربينها ت�ستهدف مو�ضوع القومية بني الطوائف يف‬ ‫املنطقة ‪.‬وقال امل�صدر ملرا�سل ( البغدادية نيوز)‪� :‬إن " نحو �ألفي‬ ‫متظاهر خرج �صباح �أم�س الأربعاء‪ ,‬يف ق�ضاء �سنجار غربي‬ ‫ٍ‬ ‫املو�صل يف تظاهرات حا�شدة تطالب بالغاء ت�شكيل عمليات‬ ‫اجلزيرة معتربينها تهدد القومية يف املنطقة "‪.‬وبني �إن" ق�ضاء‬ ‫�سنجار دخل منذ �صباح �أم�س يف تنفيذ ع�صيان مدين دعت له‬ ‫اللجان ال�شعبية امل�شرفة على التظاهرات يف املو�صل وبني‬ ‫امل�صدر ان احلياة يف املدينة �شبه معطلة ب�سبب الع�صيان املدين‬ ‫النه �شمل جميع مفا�صل الدولة واملدار�س وحتى املحال التجارية‬ ‫والدوائر وامل�ؤ�س�سات "‪.‬و�أ�ضاف �أن" هذا الع�صيان ت�شرف عليه‬ ‫اح��زاب كردية متنفذه يف الق�ضاء وان القوات االمنية تابعة‬ ‫لهذه االحزاب حتافظ على امن و�سالمة املتظاهرين يف �سنجار‬ ‫باال�ضافة اىل وجود قوات امنية تابعة اىل قيادة �شرطة نينوى‬ ‫واحلكومة املركزية تتواجد يف املكان "‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )440‬الخميس ‪ 7‬آذار ‪2013‬‬

‫يوميات‬

‫الكرد�ستاين‪� :‬سنطعن لدى املحكمة االحتادية �إذا‬ ‫�ص ّوت على املوازنة بطريقة الأغلبية والأقلية‬

‫كاتدرائية مار يو�سف حتت�ضن تن�صيب بطريرك بابل لكلدان العراق والعامل‬

‫املالكي يدعو امل�سيحيني اىل العي�ش بالبلد وعدم الهجرة اىل اخلارج‬

‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫هدد التحالف الكرد�ستاين‪،‬ام�س‬ ‫الأرب �ع��اء‪ ،‬بالطعن ل��دى املحكمة‬ ‫االحت���ادي���ة �إذا مت الت�صويت‬ ‫على امل��وازن��ة بطريقة الأغلبية‬ ‫والأق�ل�ي��ة التي �إنتهجها �إئتالف‬ ‫دولة القانون‪.‬‬ ‫وق��ال النائب عن التحالف خالد‬ ‫�شواين ‪� :‬إن "الكرد�ستاين �سيقدم‬ ‫طعنا لدى املحكمة االحتادية يف‬ ‫حال مت الت�صويت على املوازنة لوي الذراع"‪.‬‬ ‫بالطريقة ال�ت��ي �إنتهجها دولة ورفعت رئا�سة جمل�س النواب‪،‬‬ ‫ال �ق��ان��ون وم ��ن � �س��ار م�ع��ه وهي �أم�س الأرب �ع��اء‪ ،‬جل�سة الربملان‬ ‫امل �خ �� �ص �� �ص��ة ل �ل �ت �� �ص��وي��ت على‬ ‫طريقة االغلبية واالقلية"‪.‬‬ ‫و�أكد �شواين‪� :‬أنه "�سيكون لدينا امل� ��وازن� ��ة ال��ع��ام��ة �إىل ال �ي��وم‬ ‫�إج��راءات �أخرى يف حال �إ�ستمر اخلمي�س لعدم �إكتمال الن�صاب‬ ‫�إئ�ت�لاف دول��ة القانون ب�سيا�سة القانوين‪.‬‬

‫زيباري يرت�أ�س االجتماع الوزاري لهيئة‬ ‫متابعة تنفيذ قرارات قمة بغداد‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ت��ر�أ���س وزي��ر اخلارجية هو�شيار‬ ‫زي �ب��اري وبح�ضور االم�ي�ن العام‬ ‫جل��ام �ع��ه ال�� ��دول ال �ع��رب �ي��ة نبيل‬ ‫العربي و وزراء خارجية كل من‬ ‫ل�ب�ن��ان م�ن���ص��ورع��دن��ان والكويت‬ ‫� �ص �ب��اح اخل��ال��د احل �م��د ال�صباح‬ ‫وم� ��� �ص ��ر حم� �م ��د ك� ��ام� ��ل ع��م��رو‬

‫االجتماع ال ��وزاري لهيئة متابعة‬ ‫تنفيذ القرارات وااللتزامات لقمة‬ ‫ب �غ��داد يف ال �ق��اه��رة وال �ت��ي ت�ضم‬ ‫يف ت�شكيلتها ترويكا القمة ليبيا‬ ‫والعراق وقطر وترويكا املجل�س‬ ‫الوزاري الكويت ولبنان وم�صر ‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ب �ي��ان ل�� ��وزارة اخلارجية‬ ‫ت�ل�ق��ت(ال �ن��ا���س)ن���س �خ��ة م �ن��ه‪� :‬إن‬ ‫الأمني العام طلب من زيباري ذكر‬ ‫امل ��ؤمت��رات التي اقرتحها العراق‬ ‫مثل امل�ؤمتر العربي االول لتنمية‬ ‫ثقافة الوعي القانوين والوطني‬ ‫بالقانون ‪ ،2013/12-10‬و م�ؤمتر‬ ‫اخل�براء لتفعيل النظام اال�سا�س‬ ‫للربملان العربي ‪� 19‬إىل ‪� 20‬آذار‬ ‫‪ 2013‬وم�ه��رج��ان ب�غ��داد عا�صمة‬ ‫للثقافة العربية ‪. 2013/3/23‬‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫دعا رئي�س جمل�س الوزراء نوري‬ ‫املالكي امل�سيحيني العراقيني اىل‬ ‫العي�ش بالبلد ‪ ،‬وعدم الهجرة اىل‬ ‫خارجه‪.‬‬ ‫وق ��ال املالك ��ي يف كلمت ��ه الت ��ي‬ ‫�ألقاه ��ا مبنا�س ��بة تن�ص ��يب‬ ‫البطري ��رك مارليو� ��س بطري ��ك‬ ‫للكلدان يف العامل ‪� :‬إن هذا بلدكم‬ ‫عي�ش ��وا فيه كراما اح ��رارا‪ ،‬وانه‬ ‫لوح�شة علينا ان نرى امل�سيحيني‬ ‫يهاجرون من جراء تهديدات من‬ ‫امل�س ��يحيني كما ال نريد �أن يخلو يو�سف يف بغداد‪،‬ام�س االربعاء‪ ،‬االول �ساكو بطريرك بابل لكلدان‬ ‫ثلة منحرفة‪.‬‬ ‫مرا�س ��م تن�ص ��يب البطري ��رك العراق والعامل‪.‬وح�ض ��ر "احلفل‬ ‫و�أ�ض ��اف‪�:‬إن العراق مه ��د �آبائكم الغرب من امل�سلمني‪.‬‬ ‫نحن ال نريد ال�شرق �أن يخلو من و�إحت�ض ��نت كاتدرائي ��ة م ��ار اجلدي ��د م ��ار لوي� ��س روفائي ��ل �شخ�ص ��يات حكومي ��ة يتقدمه ��م‬

‫الها�شمي‪ :‬لن ات�أخر بتقدمي مفاج�أة للعراقيني وحكومة املالكي‬ ‫�أداة بيد خامنئي‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫�أع �ل��ن ن��ائ��ب رئ�ي����س اجلمهورية‬ ‫املحكوم بالإعدام من قبل الق�ضاء‬ ‫ال �ع��راق��ي ط ��ارق الها�شمي‪�،‬أم�س‬ ‫الأربعاء‪� ،‬إنه �سيفاجئ "اجلميع"‬ ‫ب�ع��ودت��ه اىل ال �ع��راق "يف الوقت‬ ‫املنا�سب"‪ ،‬ف�ي�م��ا و� �ص��ف رئي�س‬ ‫ال��وزراء ن��وري املالكي ب��الأداة يف‬ ‫يد "الويل الفقيه" يف ا�شارة اىل‬ ‫املر�شد االيراين علي خامنئي‪.‬‬ ‫وق���ال ال�ه��ا��ش�م��ي يف تعليق على‬ ‫�صفحته على موقع "الفي�س بوك"‪:‬‬ ‫"�س�أفاجئ اجل�م�ي��ع و�أع � ��ود يف‬ ‫الوقت املنا�سب وعندما ت�سنح �أول‬ ‫فر�صة ولن �أت�أخر"‪.‬‬ ‫و�أو� � �ض� ��ح‪� :‬إن "حكومة ن ��وري‬

‫�إلغاء ت�أ�شرية دخول العراقيني �إىل �أرا�ضيها‬

‫مبعوث الرئي�س التون�سي يزور بغداد الأحد حامال ر�سالتني‬ ‫�إىل رئي�س اجلمهورية ورئي�س الوزراء‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ي��زور مبعوث الرئي�س التون�سي‬ ‫من�صف املرزوقي بغداد الأحد املقبل‬ ‫حام ًال ر�سالتني لرئي�سي اجلمهورية‬ ‫ج�لال طالباين واحل�ك��وم��ة نوري‬ ‫امل��ال�ك��ي‪ ،‬فيما ك�شف رئي�س جلنة‬ ‫ال �ع�لاق��ات اخل��ارج �ي��ة الربملانية‬ ‫ه �م��ام ح��م��ودي ع��ن ع ��زم تون�س‬ ‫�إلغاء ت�أ�شرية دخول العراقيني �إىل‬ ‫�أرا�ضيها‪.‬‬ ‫وق��ال مكتب حمودي الإعالمي يف‬ ‫بيان �صدر اليوم‪ ،‬وتلقت "النا�س"‬ ‫ن�سخة منه‪� :‬إن "الأخري بحث مع‬ ‫القائم بالأعمال التون�سي العالقات‬ ‫ال �ث �ن��ائ �ي��ة و� �س �ب��ل ت �ع��زي��زه��ا يف‬ ‫املجاالت املختلفة‪ ،‬ف�ض ًال عن ملفي‬ ‫ال�سجناء التون�سيني لدى العراق‬

‫واملدار�س العراقية يف تون�س"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �ك �ت��ب ‪�:‬إن "مبعوث‬ ‫الرئي�س التون�سي �سيقوم بزيارة‬ ‫�إىل ب�غ��داد يف العا�شر م��ن ال�شهر‬ ‫احل�� ��ايل ي �ح �م��ل ف �ي �ه��ا ر�سالتني‬ ‫�إىل رئ�ي����س اجل�م�ه��وري��ة ورئي�س‬ ‫الوزراء‪ ،‬كما �سيلتقي رئي�س جمل�س‬ ‫النواب وجلنة العالقات اخلارجية‬ ‫النيابية ووزراء اخلارجية والنقل‬ ‫والعدل والتجارة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ش��ار املكتب �إىل �إن "املبعوث‬ ‫التون�سي �سيبحث (مع امل�س�ؤولني‬ ‫العراقيني) ق�ضايا مهمة يف مقدمتها‬ ‫التبادل التجاري وتو�سيع اخلطوط‬ ‫اجلوية"‪ ،‬م�ؤكد ًا يف الوقت نف�سه‬ ‫"عزم تون�س �إلغاء ت�أ�شرية دخول‬ ‫العراقيني �إىل �أرا�ضيها من حملة‬ ‫اجل� ��واز ال��دب�ل��وم��ا��س��ي واخلدمة‬

‫ت�شكل املجل�س الأع�ل��ى لل�سكان يف‬ ‫ال��ع��راق ب��رئ��ا��س��ة رئ�ي����س ال� ��وزراء‬ ‫ن��وري املالكي وع�ضوية ‪ 11‬وزيرا‬ ‫وع � ��دد ًا م��ن ر�ؤ�� �س ��اء اجل �ه��ات غري‬ ‫املرتبطة ب��وزارة‪ ،‬ف�ض ًال عن حكومة‬ ‫�إقليم كرد�ستان‪.‬وقال بيان لوزارة‬ ‫التخطيط‪� :‬إن ت�شكيل املجل�س جاء‬ ‫ب �ن��اء ًا ع�ل��ى امل �ق�ترح ال ��ذي عر�ضته‬ ‫وزارة التخطيط يف الن�صف الثاين‬ ‫من العام املا�ضي ‪. 2012‬‬ ‫ون� �ق ��ل ال� �ب� �ي ��ان ع ��ن ال� ��وزي� ��ر علي‬ ‫ال�شكري قوله‪� :‬إن وزراء التخطيط‬ ‫واملالية وال�صحة والعمل وال�ش�ؤون‬

‫االجتماعية والدولة ل�ش�ؤون املر�أة‬ ‫وال �� �ش �ب��اب وال��ري��ا� �ض��ة والرتبية‬ ‫والتعليم العايل والثقافة والتخطيط‬ ‫يف حكومة اقليم كرد�ستان‪ ،‬ا�ضافة‬ ‫اىل رئي�سي ديواين الوقفني ال�شيعي‬ ‫وال�سني وديوان االوقاف امل�سيحية‬ ‫واالي��زي��دي��ة وال���ص��اب�ئ��ة املندائية‪،‬‬ ‫وم �ق��رر م��ن وزارة التخطيط‪ ،‬هو‬ ‫رئي�س اللجنة الوطنية لل�سيا�سات‬ ‫ال�سكانية‪� ،‬سيكونون �أع���ض��اء ًا يف‬ ‫امل�ج�ل����س‪.‬و�أو��ض��ح‪� :‬إن ال �ه��دف من‬ ‫ت�شكيل املجل�س االعلى لل�سيا�سات‬ ‫ال�سكانية ‪ ،‬هو بلورة ر�ؤى �سكانية‬ ‫وط �ن �ي��ة م�ت��و��س�ط��ة وب �ع �ي��دة امل��دى‬ ‫و�إع� ��داد �سرتاتيجية لل�سكان وما‬

‫املالكي �أ�صبحت �أدا ًة بيد الويل‬ ‫الفقيه لإ� �س �ن��اد ال�ن�ظ��ام ال�سوري‬ ‫الظامل �ضد تطلعات �شعب �سوريا‬ ‫الأبي"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ‪":‬مل يكتف ب� ��أن يجعل‬ ‫ال��ع��راق منطقة ع �ب��ور ترانزيت‬ ‫مليلي�شيات اي��ران�ي��ة وع��راق�ي��ة بل‬ ‫لقوافل جوية وبرية التنقطع من‬ ‫طهران ب�إجتاه دم�شق‪ ،‬بل زاد على‬ ‫ذل��ك ب��ال��دخ��ول يف � �ص��راع م�سلح‬ ‫عندما توغلت ق��وات م��ن اجلي�ش‬ ‫ال� �ع ��راق ��ي االرا� � �ض� ��ي ال�سورية اح�ك��ام ب��االع��دام م��ن قبل الق�ضاء لكن الها�شمي ع ّد الق�ضاء العراقي‬ ‫وهاجمت قوات اجلي�ش ال�سوري بق�ضايا ع��دة منها ا� �ص��دار اوامر "م�سي�س ًا" وقد �أ�ستخدم من قبل‬ ‫احلر يف اليعربية"‪.‬‬ ‫بالقتل وتنفيذ عمليات م�سلحة رئ �ي ����س ال� � ��وزراء ن� ��وري املالكي‬ ‫ً‬ ‫هي‬ ‫"اين‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫وت� ��� �س ��اءل ال �ه��ا� �ش‬ ‫ب��ال�ع�ب��وات النا�سفة وال�سيارات لت�سقيطه �سيا�سيا و�أعلن �إنه على‬ ‫أفعال؟"‪.‬‬ ‫�‬ ‫هكذا‬ ‫م�صلحة العراق يف‬ ‫املفخخة وحيازة اال�سلحة الكامتة �إ�ستعداد للمثول �أمام حمكمة دولية‬ ‫خم�سة‬ ‫الها�شمي‬ ‫و� �ص��درت بحق‬ ‫لإثبات براءته من جميع التهم‪.‬‬ ‫لل�صوت‪.‬‬

‫امل�شهداين يدعو الكتل ال�سيا�سية اىل تبني خطابات وبرامج‬ ‫وطنية ّ‬ ‫تركز على بناء دولة املواطنة‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫دعا رئي�س الربملان العراقي ال�سابق‬ ‫حممود امل�شهداين ‪ ،‬ام�س االربعاء‪،‬‬ ‫الكتل ال�سيا�سية اىل تبني خطابات‬ ‫وب��رام��ج وط�ن�ي��ة ت��رك��ز ع�ل��ى بناء‬ ‫دول��ة املواطنة التي يتعاي�ش فيها‬

‫ورج��ال الأع �م��ال كمقدمة لإلغائها‬ ‫نهائي ًا"‪.‬‬ ‫وك��ان الرئي�س التون�سي من�صف‬ ‫امل��رزوق��ي �أك��د خ�لال لقائه رئي�س‬ ‫جمل�س ال �ن��واب ال �ع��راق��ي �أ�سامة‬ ‫النجيفي يف ت�شرين الثاين املا�ضي‬ ‫يف قرطاج �إن العراق يعد "اخليار‬ ‫اال�سرتاتيجي" بالن�سبة لتون�س‪،‬‬ ‫كما �شدد على �أهمية �إقامة عالقات‬ ‫متينة وقوية بني الطرفني‪.‬‬

‫ت�شكيل املجل�س الأعلى لل�سكان يف العراق‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬

‫‪No.(440) - Thuresday 7 , March , 2013‬‬

‫ي��رت �ب��ط ب �ه��ا م ��ن اه � ��داف وغ��اي��ات‬ ‫ي�ت��م اع�ت�م��اده��ا ع�ن��د حت��دي��د اه��داف‬ ‫�إ� �س�ترات �ي �ج �ي��ة ال�ت�ن�م�ي��ة الوطنية‬ ‫والإ� �س�ترات �ي �ج �ي��ات االخ� ��رى ‪ ،‬من‬ ‫خالل ال�سيا�سات والربامج وخطط‬ ‫العمل ذات االهداف الكمية والنوعية‬ ‫مب��ا ي�ح�ق��ق خ �ل��ق جم�ت�م��ع اليعاين‬ ‫م��ن االخ �ت�لاالت ال�سكانية ويتمتع‬ ‫اف��راده بالرفاه املن�شود ‪.‬و�أ�ضاف‪:‬‬ ‫�إن للمجل�س �صالحية �إ�ست�ضافة‬ ‫ممثلني عن جمل�س النواب‪ ،‬ال�سيما‬ ‫جلنتا ال�صحة والبيئة وجلنة املر�أة‬ ‫واال�سرة والطفولة ملناق�شة الواقع‬ ‫ال�سكاين يف ال�ب�لاد وال�ت���ش��اور يف‬ ‫ر�سم ال�سيا�سات ال�سكانية‪.‬‬

‫اجل �م �ي��ع ب �� �س�لام م��ن دون متايز‬ ‫طائفي او مناطقي‪.‬‬ ‫وق���ال امل �� �ش �ه��داين ال���ذي يرت�أ�س‬ ‫ائ �ت�لاف ال��دول��ة امل��دن�ي��ة يف بيان‬ ‫ل��ه‪� :‬إن"الطــائف ّي ُة خيا ُر الفا�شلني‬ ‫وخ �ي��ار ال �ع �ق�لاء دول� ��ة املواطنة‬ ‫وعلى اجلميع العمل من �أجل هذا‬

‫فال مواطنة بالوطن وال وطن مع‬ ‫التق�سيم "‪.‬‬ ‫وت�ساءل امل�شهداين كيف يحاول‬ ‫ال �ب �ع ����ض �أن ي�ج�م��ع ب�ي�ن الوطن‬ ‫املوحد و الطائفية �أو ي�سعى خلف‬ ‫الكوالي�س اىل التق�سيم ويدعو‬ ‫له؟"‬

‫الدفاع العراقية تعلن الع�سكري متحدث ًا ر�سمي ًا بد ًال‬ ‫عن الوكيل‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫اعلنت وزارة ال��دف��اع العراقية‪،‬‬ ‫�أم � ��� ��س الأرب � � �ع� � ��اء‪ ،‬ع� ��ن تعيني‬ ‫م���س�ت���ش��اره��ا االع�ل�ام ��ي الفريق‬ ‫ال��رك��ن حممد الع�سكري متحدث ًا‬ ‫وحيد ًا وخمو ًال ب�إ�سم الوزارة بد ًال‬ ‫عن �ضياء الوكيل‪.‬‬ ‫وق ��ال ب�ي��ان ل� ��وزارة ال��دف��اع ورد‬

‫لـ"�شفق نيوز"‪" ،‬تهدي وزارة‬ ‫الدفاع‪ ،‬دائرة امل�ست�شار االعالمي‬ ‫حتياتها اىل جميع و�سائل االعالم‬ ‫امل��رئ�ي��ة وامل�سموعة وامل �ق��روءة‪،‬‬ ‫وت �ع �ل��ن �إن ال �� �س �ي��د امل�ست�شار‬ ‫الإع�ل�ام��ي ال �ف��ري��ق ال��رك��ن حممد‬ ‫الع�سكري هو املتحدث الر�سمي‬ ‫املخول فقط ب�إ�سم وزارة الدفاع‬ ‫بد ًال عن �ضياء الوكيل"‪.‬‬

‫وك��ان تقرير رفعته خلية االزمة‬ ‫عن التفجريات التي �ضربت عددا‬ ‫م��ن امل ��دن ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬يف ‪ 17‬من‬ ‫�آب ‪ ،2012‬ملكتب ال�ق��ائ��د العام‬ ‫للقوات امل�سلحة او�صى بتجميد‬ ‫عمل املتحدث با�سم قيادة عمليات‬ ‫بغداد �ضياء الوكيل‪ ،‬بعد �إن �أعلن‬ ‫عن "انتهاء املعركة مع االرهاب"‪،‬‬ ‫بح�سب تقارير �صحفية‪.‬‬

‫‪ 80‬نائبا يقدمون طلبا ال�ستجواب العي�ساوي يف الربملان‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ك�شف ن��ائ��ب ع��ن ال�ل�ج�ن��ة املالية‪،‬‬ ‫ام�س االربعاء‪ ،‬عن تقدمي طلب �إىل‬ ‫جمل�س النواب يق�ضي ب�إ�ستجواب‬ ‫وزي��ر املالية راف��ع العي�ساوي على‬ ‫خلفية "خروق" يف الوزارة‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال �ن��ائ��ب ه �ي �ث��م اجل��ب��وري‬ ‫لـ"�شفق نيوز"‪� ،‬إن "ثمانني نائب ًا من‬ ‫دولة القانون واالح��رار والبي�ضاء‬ ‫واحل��رة العراقيتني‪ ،‬وق�ع��وا على‬ ‫ط �ل� ٍ�ب لإ� �س �ت �ج��واب وزي� ��ر املالية‬

‫ه��و خ��روق��ات وزارة امل��ال�ي��ة بعد‬ ‫ت��وف��ر معلومات ع��ن ملفات ف�ساد‬ ‫يف ال��وزارة‪ ،‬وبخا�صة يف عقارات‬ ‫الدولة وامل�صرف الزراعي وم�شاكل‬ ‫اخرى من تغيري مديرين عامني"‪.‬‬ ‫وك ��ان ال�ع�ي���س��اوي ق��دم �إ�ستقالته‬ ‫م��ن من�صبه �أم ��ام املتظاهرين يف‬ ‫االن �ب��ار‪� ،‬إال �أن رئ�ي����س احلكومة‬ ‫امل�ستقيل راف ��ع ال�ع�ي���س��اوي‪ ،‬يف ن ��وري امل��ال�ك��ي ق��د رف���ض�ه��ا‪ ،‬حلني‬ ‫�إنتهاء التحقيق يف ملفات تخ�ص‬ ‫جمل�س النواب‪ ،‬عرب ‪� 14‬س�ؤا ًال"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف ‪�:‬إن "�سبب اال�ستجواب العي�ساوي‪.‬‬

‫حماولة جديدة للربملان العراقي لتجاوز خالفاته حول موازنة البالد‬

‫النجيفي يتهم �إئتالف دولة القانون بت�سقيط ممنهج لرجال الدولة‬ ‫د أسامة مهدي‬ ‫فيم ��ا ب ��د�أت يف مدين ��ة �أربي ��ل‬ ‫العراقي ��ة ال�ش ��مالية م ��داوالت‬ ‫�سيا�س ��ية لعق ��د م�ؤمت ��ر وطن ��ي‬ ‫حل ��ل الأزم ��ة ال�سيا�س ��ية يف‬ ‫البالد‪ ،‬ت�ص ��اعدت حدة املواجهات‬ ‫الكالمي ��ة وتب ��ادل االتهام ��ات‬ ‫بالت�س ��قيط ال�سيا�س ��ي بني كتلتي‬ ‫ع�ل�اوي واملالك ��ي‪ ..‬بينما يحاول‬ ‫الربمل ��ان الي ��وم جم ��ددًا جت ��اوز‬ ‫خالفات ��ه وامل�ص ��ادقة على موازنة‬ ‫الب�ل�اد للع ��ام احل ��ايل و�س ��ط‬ ‫�ض ��غوط �ش ��عبية تهدد بتظاهرات‬ ‫واعت�ص ��امات يف حال الف�ش ��ل يف‬ ‫متريرها‪.‬‬ ‫ردًا عل ��ى اتهامات وجهه ��ا النائب‬ ‫عل ��ي ال�ش�ل�اه‪ ،‬القي ��ادي ب�إئتالف‬ ‫دول ��ة القان ��ون‪ ،‬بزعام ��ة رئي� ��س‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي‪� ،‬إىل‬

‫رئي� ��س جمل� ��س الن ��واب �أ�س ��امة‬ ‫النجيف ��ي مبغالط ��ات و�أخط ��اء‪،‬‬ ‫فق ��د رد مكتب رئي�س املجل�س على‬ ‫ذل ��ك قائ ًال �إنه يف الوقت الذي كان‬ ‫ينتظ ��ر �أن تخطو بع� ��ض اجلهات‬ ‫ال�سيا�س ��ية املتنف ��ذة خط ��وة �إىل‬ ‫االم ��ام لإنه ��اء االزم ��ة احلالي ��ة‬ ‫بايج ��اد خط ��وات ا�ص�ل�احية‬ ‫متكامل ��ة جت ��اه ال�ش ��عب ومطالبه‬ ‫وتطلعاته ف�إنه تفاج�أ بت�صريحات‬ ‫لل�ش�ل�اه "ال ترق ��ى �إىل �س ��لوكيات‬ ‫واخالقي ��ات العمل ال�سيا�س ��ي يف‬ ‫كل ثوابته ��ا ومتحوالته ��ا‪ ،‬ولع ��ل‬ ‫�آخر ه ��ذه الت�ص ��ريحات الفجة ما‬ ‫�صدر عن النائب يف دولة القانون‬ ‫علي ال�ش�ل�اه حول قي ��ام الرئي�س‬ ‫النجيف ��ي برتجي �إح ��دى قيادات‬ ‫التحال ��ف الوطن ��ي للع ��دول ع ��ن‬ ‫�س ��حب الثق ��ة عن ��ه وقبله ��ا تقدمي‬ ‫طل ��ب االعت ��ذار �إىل الدكت ��ور‬

‫ابراهيم اجلعف ��ري‪ ،‬رئي�س الكتلة‬ ‫النيابي ��ة للتحال ��ف الوطن ��ي ع ��ن‬ ‫زيارته االخرية �إىل دولة قطر"‪.‬‬ ‫و�أك ��د مكت ��ب النجيف ��ي يف بي ��ان‬ ‫�ص ��حايف ‪�:‬إن رئي� ��س جمل� ��س‬ ‫الن ��واب ي�أ�س ��ف ملا �س ��معه ويعي‬ ‫جيدًا "�إن وراء �أكمة هذه الظاهرة‬ ‫ومروجي ه ��ذا االفتئ ��ات الزائف‬

‫ارادة م ��ا تريد النيل م ��ن الرئي�س‬ ‫النجيفي واال�ساءة اليه وا�ضعاف‬ ‫دوره يف املجل� ��س وموقف ��ه م ��ن‬ ‫التظاهرات وهي انعكا�س للتخبط‬ ‫والف�ش ��ل يف الرد املعق ��ول نتيجة‬ ‫عجزه ��م وقل ��ة حيله ��م وحججهم‬ ‫و�أن ه ��ذه االدع ��اءات الكاذب ��ة‬ ‫واالتهام ��ات الفج ��ة واال�ش ��ارات‬

‫الكيدية ال ميكن �أن تف�س ��ر �س ��وى‬ ‫�أنها ج ��زء من عملية اال�س ��تهداف‬ ‫ال�سيا�س ��ي الرخي�ص والت�س ��قيط‬ ‫املمنه ��ج لرج ��االت الدولة‪ ،‬والذي‬ ‫يعك� ��س حالة االفال�س ال�سيا�س ��ي‬ ‫كما �أن الرئي�س النجيفي ارفع مما‬ ‫ن�س ��ب اليه النائب املذكور ولي�س‬ ‫بحاجة �إىل هذه اال�ساليب القابعة‬ ‫يف خميلة الباحثني عن املنا�ص ��ب‬ ‫والكرا�سي الزائلة"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف "�أن تلفي ��ق االكاذي ��ب‬ ‫مبك ��ر يجعلن ��ا ام ��ام خي ��ار واحد‬ ‫وه ��و رف ��ع دعوى ق�ض ��ائية �ض ��د‬ ‫ه�ؤالء بتهمة الت�ش ��هري واال�س ��اءة‬ ‫وت�ضليل الر�أي العام وف ًقا لقانون‬ ‫العقوبات العراقي"‪ .‬وكان ال�شاله‬ ‫قال يف م�ؤمتر �صحايف يف بغداد‬ ‫ام�س �إن النجيفي "تو�سل" �إحدى‬ ‫قيادات التحالف الوطني للتو�سط‬ ‫م ��ن اجل ع ��دم �إقالته من من�ص ��به‬

‫منتقدًا ت�صريحات النجيفي خالل‬ ‫م�ؤمتر �ص ��حايف عقد ام� ��س قائ ًال‬ ‫�إنه ��ا "تنط ��وي عل ��ى الكث�ي�ر م ��ن‬ ‫املغالطات"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف ال�ش�ل�اه "النجيف ��ي‬ ‫مبحاوالته وانقالباته على زعامة‬ ‫اي ��اد ع�ل�اوي ق ��د حول ��ت القائمة‬ ‫العراقي ��ة �إىل اك�ث�ر م ��ن �س ��بعة‬ ‫اق�س ��ام ول ��ن يتمك ��ن اربع ��ة م ��ن‬ ‫نوابها االتف ��اق على ر�أي واحد"‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل � ّأن عملية جمع تواقيع‬ ‫لإقالة النجيفي من من�ص ��به بلغت‬ ‫مراح ��ل مهم ��ة حي ��ث بل ��غ ع ��دد‬ ‫�واب‪ ،‬بينهم ‪40‬‬ ‫املوقع�ي�ن ‪ 110‬ن � ٍ‬ ‫توقيعًا من اع�ضاء م�ستقلني داخل‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫واته ��م ال�ش�ل�اه رئي� ��س جمل� ��س‬ ‫النواب ا�سامة النجيفي مبحاولة‬ ‫اعادة العراق �إىل الع�صر العثماين‬ ‫من خالل دعوته وجوب ت�ض ��مني‬

‫و�إيطالي ��ا وفرن�س ��ا والنم�س ��ا‬ ‫و�أملانيا وبولندا و�سوي�سرا ومن‬ ‫جمي ��ع الأبر�ش ��يات الكلدانية يف‬ ‫العراق"‪.‬‬ ‫و�أنتخ ��ب لوي� ��س �س ��اكو‪ ،‬رئي�س‬ ‫�أ�س ��اقفة كرك ��وك‪ ،‬بطري ��ركا‬ ‫للكني�س ��ة الكلداني ��ة (باب ��ل على‬ ‫الكلدان)‪ ،‬بداية �ش ��باط املا�ضي‪،‬‬ ‫يف العا�ص ��مة االيطالي ��ة روم ��ا‪،‬‬ ‫وهو يخلف بذل ��ك البطريرك مار‬ ‫عمانوئيل الثالث ديل‪ ،‬الذى ترك‬ ‫رئي� ��س احلكومة ن ��وري املالكي من�ص ��به فى كانون الأول املا�ضي‬ ‫ووف ��ود ًا م ��ن الوالي ��ات املتحدة بع ��د بلوغه اخلام�س ��ة والثمانني‬ ‫الأمريكي ��ة وكن ��دا و�أ�س�ت�راليا من العمر‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫�إغتيال معاون بلدية الر�شيد ب�أ�سلحة ر�شا�شة‬ ‫جنوب غرب بغداد‬ ‫افاد م�صدر �أمني ‪� ،‬أم�س الأربعاء‪،‬‬ ‫ب��اغ �ت �ي��ال م��ع��اون م��دي��ر بلدية‬ ‫الر�شيد يف �أمانة بغداد بهجوم‬ ‫م�سلح جنوب غرب بغداد‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر لـ ( البغدادية نيوز)‬ ‫‪� :‬إن "م�سلحني جمهولني اطلقوا‬ ‫النار من ا�سلحة ر�شا�شة جتاه‬ ‫عجلة معاون مدير بلدية الر�شيد‬ ‫يف امانة بغداد عامر ناجي عبد‬

‫يف منطقة ال�سيدية قرب تقاطع‬ ‫الدروي�ش جنوب غرب بغداد‪ ،‬ما‬ ‫ا�سفر عن مقتله يف احلال"‪.‬‬ ‫وا��ض��اف امل�صدر ال��ذي ا�شرتط‬ ‫عدم الك�شف عن هويته ‪�:‬إن "قو ًة‬ ‫�أمنية �شنت حملة دهم وتفتي�ش‬ ‫بحثا عن منفذي الهجوم ونقلت‬ ‫جثة القتيل اىل الطب العديل"‪.‬‬

‫�إ�صابة �شرطي ومدين ب�إنفجار عبوة نا�سفة‬ ‫غرب بغداد‬ ‫�أف� � � ��اد م� ��� �ص ��در يف ال �� �ش��رط��ة‬ ‫العراقية‪ ،‬ام�س الأرب �ع��اء‪ ،‬ب�أن‬ ‫�شرطيا ومدين �أ�صيبا ب�إنفجار‬ ‫عبوة نا�سفة ا�ستهدفت دورية‬ ‫لل�شرطة غرب العا�صمة بغداد‪.‬‬ ‫وق��ال امل�صدر �إن "عبوة نا�سفة‬ ‫ك��ان��ت م��و� �ض��وع��ة ع �ل��ى جانب‬ ‫الطريق يف منطقة حي ال�شهداء‬ ‫و� �س��ط ق���ض��اء �أب ��و غ��ري��ب (‪20‬‬ ‫ك ��م غ���رب ب� �غ���داد)‪� ،‬إن �ف �ج��رت‪،‬‬ ‫�صباح �أم�س‪ ،‬لدى مرور دورية‬ ‫لل�شرطة‪ ،‬م��ا �أ�سفر ع��ن �إ�صابة‬ ‫اح��د عنا�صرها وم��دين �صادف‬

‫مروره حلظة االنفجار"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫ال�ك���ش��ف ع��ن ا� �س �م��ه‪� :‬إن "قوة‬ ‫�أم �ن �ي��ة ط��وق��ت م �ك��ان احل ��ادث‪،‬‬ ‫ونقلت امل�صابني �إىل م�ست�شفى‬ ‫قريب لتلقي العالج‪ ،‬فيما نفذت‬ ‫عملية ده��م وتفتي�ش بحثا عن‬ ‫منفذي التفجري"‪.‬‬ ‫يذكر �أن العا�صمة بغداد ت�شهد‬ ‫ت�صعيد ًا �أم �ن �ي � ًا �أودى بحياة‬ ‫ع�شرات امل��واط�ن�ين‪ ،‬وج��اء هذا‬ ‫الت�صعيد بالتزامن م��ع الأزم��ة‬ ‫بني الكتل ال�سيا�سية‪.‬‬

‫قوة �أمنية تقتل قياديا بالقاعدة وتعتقل �أحد‬ ‫معاونيه جنوب غرب بعقوبة‬ ‫�أفاد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫دي� ��اىل‪ ،‬ام ����س الأرب� �ع ��اء‪ ،‬ب�أن‬ ‫قوة �أمنية قتلت قياديا بتنظيم‬ ‫القاعدة واعتقلت �أحد معاونيه‬ ‫بعملية ا�ستباقية نفذتها جنوب‬ ‫غرب بعقوبة‪.‬‬ ‫وق � � ��ال امل� ��� �ص ��در يف ح��دي��ث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "قوة‬ ‫م��ن ��ش��رط��ة امل�ح��اف�ظ��ة نفذت‪،‬‬ ‫�صباح ام�س‪ ،‬عملية ا�ستباقية‬ ‫نفذتها جنوب غ��رب بعقوبة‪،‬‬ ‫�أ�� �س� �ف ��رت ع���ن م �ق �ت��ل ق��ي��ادي‬ ‫بتنظيم القاعدة عند حماولته‬ ‫الهرب واعتقال �أحد معاونيه"‪،‬‬ ‫مبينا �أنهما "متورطني بالعديد‬

‫من �أعمال العنف"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف امل�صدر‪ ،‬ال��ذي ف�ضل‬ ‫ع ��دم ال�ك���ش��ف ع��ن ا� �س �م��ه‪� ،‬أن‬ ‫"العملية ن �ف��ذت ب �ن��اءا على‬ ‫معلومات ا�ستخبارية دقيقة"‪،‬‬ ‫مبينا �أن "القوة نقلت اجلثة‬ ‫ل �ل �ط��ب ال� �ع���ديل‪ ،‬و�أخ�ضعت‬ ‫املعتقل للتحقيق"‪.‬‬ ‫يذكر �أن الأج �ه��زة الأمنية يف‬ ‫حم��اف �ظ��ة دي � ��اىل �أع �ل �ن��ت عن‬ ‫مقتل �أك�ثر من ‪ 12‬من قيادات‬ ‫وعنا�صر تنظيم ال�ق��اع��دة يف‬ ‫ع�م�ل�ي��ات ن��وع �ي��ة ج ��رت خالل‬ ‫ال� �ع ��ام امل ��ا�� �ض ��ي يف مناطق‬ ‫متفرقة من املحافظة‪.‬‬

‫مقتل �أربعة �أ�شخا�ص بينهم �شرطيان بهجوم‬ ‫�شمال الرمادي‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫االن �ب��ار‪�،‬أم ����س الأرب� �ع ��اء‪ ،‬ب ��أن‬ ‫�أربعة �أ�شخا�ص بينهم �شرطيان‬ ‫ق �ت �ل��وا ب �ه �ج��وم م �� �س �ل��ح نفذه‬ ‫جمهولون �شمال الرمادي‪.‬‬ ‫وق� ��ال امل �� �ص��در �إن "م�سلحني‬ ‫جم �ه��ول�ين ي���س�ت�ق�ل��ون �سيارة‬ ‫مدنية �أطلقوا النار‪ ،‬ظهر ام�س‪،‬‬ ‫من �أ�سلحة ر�شا�شة باجتاه نقطة‬ ‫تفتي�ش تابعة لل�شرطة يف منطقة‬ ‫البو عبيد �شمال مدينة الرمادي‪،‬‬

‫م��ا �أ� �س �ف��ر ع��ن مقتل اث �ن�ين من‬ ‫ع �ن��ا� �ص��ره��ا وم��دن �ي�ين �صادف‬ ‫مرورهما حلظة الهجوم"‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب عدم‬ ‫الك�شف عن ا�سمه �أن "قوة من‬ ‫ال�شرطة طوقت مكان احلادث‪،‬‬ ‫ونقلت جثث القتلى �إىل دائرة‬ ‫ال��ط��ب ال� �ع���ديل‪ ،‬ف �ي �م��ا فتحت‬ ‫حتقيقا ملعرفة مالب�ساته واجلهة‬ ‫التي تقف وراءه"‪.‬‬

‫�إعتقال مطلوبني و�إبطال هجومني �أحدهما‬ ‫ب�صاروخ يف �صالح الدين‬ ‫اف ��اد م���ص��در �أم �ن��ي يف �شرطة‬ ‫�صالح ال��دي��ن‪� ،‬أم����س الأربعاء‪،‬‬ ‫ب� ��أن ق ��و ًة م��ن ال���ش��رط��ة متكنت‬ ‫من اعتقال �شخ�صني مطلوبني‬ ‫للقوات االمنية بتهم خمتلفة‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا مت �ك �ن��ت ق� ��وة ام �ن �ي��ة من‬ ‫ال�ع�ث��ور ع�ل��ى م��دف��ع �صاروخي‬ ‫معد ًا لال�ستخدام‪.‬‬ ‫وق ��ال امل���ص��در ال ��ذي طلب عدم‬ ‫اال�� �ش ��ارة �إىل ا� �س �م��ه لـ"�شفق‬ ‫نيوز"‪� :‬إن "قو ًة �أم �ن �ي��ة من‬ ‫��ش��رط��ة � �ص�لاح ال��دي��ن حتركت‬ ‫وف �ق��ا مل �ع �ل��وم��ات ا�ستخبارية‬ ‫ومت �ك �ن��ت م ��ن اع� �ت� �ق ��ال اثنني‬ ‫م��ن امل�ط�ل��وب�ين ب�ت�ه��م خمتلفة‪،‬‬

‫والعثور على هاون عيار ‪ 60‬ملم‬ ‫كان معد ًا لال�ستخدام يف ناحية‬ ‫ال�صينية"‪.‬‬ ‫ويف �سياق مت�صل‪ ،‬قال امل�صدر‬ ‫�إن "قوة من مكافحة املتفجرات‬ ‫ت��اب �ع��ة ل���ش��رط��ة � �ص�لاح الدين‬ ‫متكنت من �إبطال مفعول عبوة‬ ‫ال�صقة كانت مثبتة �أ�سفل �سيارة‬ ‫تعود ملدين يف ق�ضاء بيجي"‪.‬‬ ‫وت�شهد حمافظة �صالح الدين‬ ‫وم��رك��زه��ا تكريت اع �م��ال عنف‬ ‫خمتلفة ع�بر تفجري ال�سيارات‬ ‫والعبوات الال�صقة واالغتياالت‬ ‫مل�س�ؤولني �أمنيني‪.‬‬


‫قال الراوي‬

‫خباثة‬

‫ثمينة لتاجرعراقي ثم‬ ‫�ساعة‬ ‫ٍ‬ ‫عدي �إ�ستوىل على ٍ‬ ‫�أمر بجلده!‬ ‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫روى رج ��ل �أعمال عراقي �إن تاجر ًا �أهدى‬ ‫�إىل عدي �صدام ح�سني �ساع ًة نادر ًة يقدر‬ ‫ثمنها مبائة �ألف دوالر ‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر لـ( النا�س)‪� :‬إن رجل الأعمال‬ ‫�أراد �أن ي�س ��تميل عدي ��ا ويتقرب منه فقال‬ ‫له ‪� :‬سيدي �إ�ش�ت�ريت �ساعتني‪ ,‬واحدة لك‬

‫ورقمه ��ا ‪ ,23‬وواح ��دة يل ورقمه ��ا ‪,57‬‬ ‫وه ��ن م ��ن ال�س ��اعات الن ��ادرة ف�أخذ عدي‬ ‫ال�س ��اعة امله ��داة ل ��ه وخب�أه ��ا يف خزانته‬ ‫اخلا�ص ��ة ‪,‬ث ��م �أج�ب�ر التاج ��ر عل ��ى ن ��زع‬ ‫�ساعته و�أخذها منه وقال له‪� :‬أال ت�ستحي‬ ‫‪ ,‬كيف حتمل �س ��اع ًة م�شابه ًة لل�ساعة التي‬ ‫الب�سها �أنا؟ ثم �أمر بجلده‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫اخلمي�س ‪� 7‬آذار ‪ - 2013‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 440‬‬

‫‪4‬‬

‫‪12‬‬

‫‪5‬‬

‫ظاهرة التحر�ش‬ ‫اجلن�سي يف‬ ‫العراق‬

‫�سيا�س ��ي يتفاخ ��ر �إن وال ��ده �أع ��دم ب�س ��بب مواق ��ف‬ ‫ن�ضالية‪!.‬‬ ‫بعد التنقيب والتدقيق نّ‬ ‫تبي �إنه مهرب �سالح‪!.‬‬ ‫�سيا�س ��ي �آخ ��ر ح�ي�ن ُ�س ��ئل �إن كان يعمل مع �س ��اجدة‬ ‫طلف ��اح؟ قال‪� :‬أت�ش ��رف لكنه حني ُخ�ي�ر بني الترب�ؤ من‬ ‫البع ��ث �أو احلرم ��ان من املن�ص ��ب ترب�أ عل ��ى ر�ؤو�س‬ ‫الأ�شهاد‪!.‬‬

‫‪No.(440) - Thuresday 7 , March , 2013‬‬

‫�صفحة ‪ 250‬دينار‬

‫‪9‬‬

‫رقية ال�سادات‪ ..‬والدي‬ ‫مات وقرار اقالة‬ ‫مبارك بحقيبته‬

‫‪10‬‬

‫نزالء فندق‬ ‫�شربوا مياه‬ ‫جثة متحللة‬

‫عزيز احلاج‪:‬‬ ‫�صو ُت ملر�شح‬ ‫ّ‬ ‫ايران يف‬ ‫اليون�سكو‬

‫دينار �شهريا‬ ‫تتجاوز ‪ 70‬مليون‬ ‫ٍ‬

‫ك��ل��ام‬

‫املحكمة االحتادية تبقي على رواتب رئي�سي الوزراء واجلمهورية‬ ‫ّ‬ ‫وتخف�ض رواتب رئي�س الربملان و�أع�ضائه‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫�أكد ع�ضو يف اللجنة املالية الربملانية‬ ‫يف حدي ��ث خ� ��ص ب ��ه النا� ��س ‪� :‬إن‬ ‫املحكم ��ة االحتادي ��ة �أق� � ّرت روات ��ب‬ ‫الوزراء والرئا�سات الثالث ومل ت�أخذ‬ ‫بالتخفي�ض ��ات الت ��ي اقرتحها جمل�س‬ ‫النواب تر�ش ��يدا للنفقات وان�س ��جاما‬ ‫م ��ع توجيه ��ات املرجعي ��ة الدينية يف‬ ‫هذا الإطار‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪:‬منذ �أكرث من �سنة اق ّر جمل�س‬ ‫النواب قانون تخفي� ��ض رواتب كبار‬ ‫موظف ��ي الدول ��ة (الرئا�س ��ات الثالث‬ ‫وال ��وزراء والن ��واب وامل�ست�ش ��ارون‬ ‫وذوو الدرجات اخلا�ص ��ة) ومت �إقرار‬ ‫هذا القانون يف جمل�س النواب حيث‬ ‫�ش ��هدت روات ��ب كبار موظف ��ي الدولة‬ ‫انخفا�ض ��ا ح ��ادا خ�صو�ص ��ا روات ��ب‬ ‫رئي� ��س اجلمهوري ��ة ونائب ��ه ورئي�س‬ ‫ال ��وزراء ونواب ��ه ورئي� ��س الربمل ��ان‬ ‫ونواب ��ه حي ��ث كان راتب الرئا�س ��ات‬ ‫الث�ل�اث يتج ��اوز الـ ‪ 70‬ملي ��ون دينار‬ ‫�ش ��هري ًا و�ش ��هدت وف ��ق ه ��ذا القانون‬ ‫الروات ��ب انخفا�ض ��ا على �ض ��وء قرار‬ ‫املجل� ��س �إىل ‪ 13‬ملي ��ون دين ��ار‪ ,‬وقد‬ ‫بلغ ��ت ن�س ��بة التخفي� ��ض ‪, %80‬يف‬ ‫حني �شهدت رواتب الوزراء والنواب‬ ‫انخفا�ض ��ا جت ��اوز ‪� ,%40‬إذ كان راتب‬ ‫الوزي ��ر ‪ 13‬ملي ��ون وانخف� ��ض �إىل ‪8‬‬

‫مليون دينار عراقي!‪.‬و�أ�ض ��اف ع�ضو (وه ��ي مفارق ��ة �أوىل ت�س ��جل عل ��ى‬ ‫اللجنة املالية الربملاني ��ة‪� :‬إن املحكمة جترب ��ة الدميقراطي ��ة التوافقي ��ة) �أن‬ ‫�أق ّرت التخفي�ض ��ات لرئي�س و�أع�ض ��اء تقف املحكم ��ة االحتادية مع احلكومة‬ ‫جمل�س النواب لكنها رف�ضت تخفي�ض‬ ‫روات ��ب رئي� ��س جمل� ��س ال ��وزراء‬ ‫ونوابه ورئي� ��س اجلمهورية ونوابه‬ ‫حي ��ث �أع ��ادت �سل�س ��لة رواتبه ��م كما‬ ‫ال�س ��ابق وب�أث ��ر رجع ��ي ما يعن ��ي �إن‬ ‫ال ��كل �سي�ستح�ص ��ل الفروقات لل�س ��نة‬ ‫املا�ض ��ية ويتج ��اوز ال� �ـ ‪ 600‬ملي ��ون‬ ‫دين ��ار وهكذا يرتتب الأم ��ر على الكل‬ ‫يف حني �إن الوزراء �سيح�صلون على‬ ‫مبلغ يتجاوز الـ ‪ 60‬مليون دينار‪.‬‬ ‫وا�س ��تطرد ع�ض ��و اللجنة املالية ويف‬ ‫�ضوء قرار املحكمة االحتادية �سيعود‬ ‫رئي� ��س الوزراء ورئي� ��س اجلمهورية‬ ‫ونوابهم �إىل ا�س ��تالم الراتب الأ�صلي‬ ‫ال�س ��ابق يف حني بق ��ي رئي�س جمل�س‬ ‫النواب ونوابه ي�س ��تلمون ‪ 13‬مليون‬ ‫دينار و�أع�ضاء الربملان ‪ 8‬مليون دينار‬ ‫وبه ��ذا تك ��ون املحكم ��ة االحتادية قد‬ ‫انحازت للحكومة �ضد جمل�س النواب‬ ‫ومطالب ال�شعب العراقي واملرجعيات‬ ‫الدينية بتخفي� ��ض الرواتب اخليالية‬ ‫وتر�ش ��يد النفقات‪ .‬و�أ�ض ��اف �أي�ض ��ا‪:‬‬ ‫من املالحظ ��ات القانونية املثبتة على‬ ‫ق ��رار املحكم ��ة االحتادي ��ة ه ��و رف ��ع‬ ‫روات ��ب م�ست�ش ��اري رئا�س ��ة الوزراء‬ ‫واجلمهوري ��ة وال�س ��فراء بحي ��ث‬

‫وهو عمل ي�س ��هم يف �إ�ضعاف قرارات تخفي� ��ض رواتبهم ‪ .‬وختم بالقول �أما �ش� ��أنهم �ش� ��أن رئي� ��س اجلمهوري ��ة‬ ‫جمل�س النواب وال تكتفي بالتخفي�ض املحكم ��ة االحتادية و�أع�ض ��اء جمل�س وال ��وزراء ونوابه ��م وم�ست�ش ��اريهم‬ ‫ب ��ل بتجرمي النواب ع�ب�ر الإبقاء على الق�ض ��اء ف�س ��يتمتعون بالفروق ��ات ح�سب ذات القانون ‪.‬‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫قالت �صحيفة �إندبندنت الربيطانية‬ ‫يف تقري ��ر له ��ا‪�:‬إن العراق �أ�ص ��بح‬ ‫مرتع ��ا للف�س ��اد مبختلف �أ�ش ��كاله‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أنه من امل�س ��تحيل �إ�ص�ل�اح‬ ‫النظام بوا�س ��طة احلكومة القائمة‬ ‫لأن �أي حماولة للإ�صالح �ست�ضرب‬ ‫الآلية التي حتكم بها‪.‬‬ ‫وو�صف مرا�سل ال�صحيفة باتريك‬ ‫كوكب�ي�رن‪ ،‬يف تقري ��ر مط ��ول "‪،‬‬

‫�أحوال الع ��راق ب�أنها "ل�صو�ص ��ية‬ ‫وف�ساد حتميه احلكومة"‪.‬‬ ‫وق ��ال كوكب�ي�رن‪� :‬إن النخب ��ة‬ ‫اجلدي ��دة الت ��ي يحمي م�ص ��احلها‬ ‫احلك ��م متار� ��س حي ��اة غام�ض ��ة‬ ‫وتتخف ��ى وراء متاري� ��س املنطق ��ة‬ ‫اخل�ض ��راء �أو تتج ��ول ب�ش ��وارع‬ ‫بغ ��داد يف قواف ��ل مدرعة‪ ،‬وتبحث‬ ‫ع ��ن ال�ث�روة‪.‬و�أورد املرا�س ��ل‬ ‫�ص ��ورا للف�س ��اد املايل والق�ض ��ائي‬ ‫وال�سيا�س ��ي وتده ��ور اخلدم ��ات‬

‫الأخرى‪.‬‬ ‫ون�س ��ب �إىل �أح ��د كبار املهند�س�ي�ن‬ ‫ب ��وزارة الكهرب ��اء وا�س ��مه قا�س ��م‬ ‫�أن م�ش ��كلة الكهرب ��اء يف الع ��راق‬ ‫�ست�س ��تمر ع�ش ��رين �أو ثالثني �سن ًة‬ ‫قادمة �إذا ا�س ��تمرت الأو�ض ��اع كما‬ ‫هي‪.‬و�أ�ش ��ار �إىل �إن معظم الأموال‬ ‫امل�س ��روقة تذه ��ب خ ��ارج الب�ل�اد‪،‬‬ ‫ويبق ��ى ج ��زء �ض ��ئيل بح�س ��ابات‬ ‫بامل�ص ��ارف املحلي ��ة �أو يت ��م‬ ‫ا�ستثمارها بحذر يف العقارات‪.‬‬

‫القر�ضاوي يهدر دم املالكي‬ ‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫دعا يو�سف القر�ضاوي‪� ،‬إىل‬ ‫�إه ��دار دم عد ٍد من امل�س� ��ؤولني‬ ‫يف املنطق ��ة يتقدمه ��م رئي� ��س‬ ‫جمل� ��س ال ��وزراء العراق ��ي‬ ‫نوري املالك ��ي‪ ،‬معل ًال ذلك مبا‬ ‫ا�س ��ماه "قتل النا� ��س من غري‬ ‫حق"‪.‬‬ ‫وق ��ال القر�ض ��اوي يف ح ��وار‬ ‫تلفزيوين "‪� :‬إن "ب�شار الأ�سد‬ ‫جم ��رم يقتل النا�س وي�س ��تغل‬ ‫ال�س�ل�اح يف ي ��ده ال ��ذي تدفع‬ ‫ايران ثمنه‪ ،‬ورو�س ��يا ت�شارك‬

‫واالطف ��ال و ال يراعون حرمة‬ ‫احد"‪.‬‬ ‫و�أك ��د القر�ض ��اوي‪ ،‬عل ��ى �إن‬ ‫"ه� ��ؤالء �أول م ��ن يج ��ب �أن‬ ‫يقتلوا وه ��م �أول من يجب �أن‬ ‫يحا�سبوا و نريد �أن يحاكموا‬ ‫حماكم ��ة عادل ��ة"‪ ،‬مردف ��ا‪ ،‬انه‬ ‫"يج ��ب �أن يعلم ه� ��ؤالء �إنهم‬ ‫يحكم ��ون ال�ش ��عوب برغ ��م‬ ‫�إنوفه ��ا وم ��ن ح ��ق ال�ش ��عب‬ ‫يف قت ��ل النا� ��س وح ��زب الله "كل ه� ��ؤالء ال يخاف ��ون الل ��ه �أن ي�أت ��ي مب ��ن ي�ش ��اء حاكم ��ا‬ ‫ي�أت ��ي برجاله واملالك ��ي ي�أتي وال يرحمون النا�س ويقتلون ب�إنتخاب ��ات حرة فيبقى ملدة ‪5‬‬ ‫برجال ��ه اي�ض� � ًا"‪ ،‬مبين ��ا‪ ،‬ان الرج ��ال والن�س ��اء وال�ش ��يوخ �سنوات"‪.‬‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫حزبي �شاب‪!.‬‬ ‫خالل زيارته الق�صرية مل�سقط ر�أ�سه‪� ,‬س�أل‬ ‫عن زمالئه يف الدرا�سة؟‪.‬‬ ‫قال ��وا ل ��ه‪ :‬جميعهم مات ��وا‪�..‬أو �ش ��ردوا ‪،‬‬ ‫ومن بقي منهم �أ�صبح كهال!‬ ‫نظر لوجهه يف املر�آة ف�إكت�ش ��ف �إنه مازال‬ ‫�شاب ًا‪.‬‬ ‫قال مع نف�س ��ه ‪:‬لو بقيت معهم لكنت حتت‬ ‫الرتاب‪!.‬‬ ‫عال‪ :‬الف�ضل كله ملن ك�سبني‬ ‫علق ب�ص � ٍ‬ ‫�وت ٍ‬ ‫للحزب‪!.‬‬

‫على الرغم من م�ضي فرتة اربعني‬ ‫يوما على تعر�ض طالباين لوعكة‬ ‫�ص ��حية مت عل ��ى �إثره ��ا نقل ��ه اىل‬ ‫�أملاني ��ا �إال �أن رئي�س جمل�س االمة‬ ‫الكويت ��ي ا�س ��تغل ذك ��رى ح ��رب‬ ‫حتري ��ر الكوي ��ت ع ��ام ‪1991‬‬ ‫ليبعث ر�س ��الة اطمئنان لطالباين‬

‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫م�صون غري م�س�ؤول !‬ ‫لي�س مهما �أن تكون له �صلة من حيث الإخت�صا�ص‬ ‫والإهتمام واملعرفة واخلربة بعمل وزارته ‪! .‬‬ ‫ل ��ه من يدافع عنه �إذا �أف�س ��د �أو تل ّك�أ �أو ف�ش ��ل �أو‬ ‫تغ ّيب �أو �إ�ستهرت!‬ ‫حماط بجي�ش م ��ن احلمايات واملريدين واخلدم‬ ‫معظمهم من �أبناء العمومة واخل�ؤولة!‬ ‫يرافق ��ه موكب من ال�س ��يارات املظللة ‪ ..‬بع�ض ��ها‬ ‫ت�س ��بقه و�أخرى مت�ش ��ي وراءه وهو كالقلب بني‬ ‫الأ�ضلع‪!.‬‬ ‫حني يختنق �أو ي�شعر بال�ضيق من �أجواء العراق‬ ‫املرتبة �أو حني ي�ستب ّد به ال�شوق لعوا�صم املنفى‬ ‫التي ( نا�ض ��ل) فيها ي�ش ��د الرح ��ال ويقب�ض على‬ ‫�سفره خم�ص�صات �إيفاد !‬ ‫�إذا �أ�صيب بالر�شح تعط�س الوزارة كلها ت�ضامنا‬ ‫مع معاليه!‬ ‫اليطاوع ��ه قلم ��ه باملوافق ��ة عل ��ى تعي�ي�ن مواطن‬ ‫عراق ��ي يف وزارته �إال بع ��د �أن يت�أكد �إن كان ذلك‬ ‫امل�س ��كني م ��ن حزب ��ه ‪� ،‬أو �إن �أحدا قد �أو�ص ��ى به‬ ‫وبعك�سه يرمي طلبه يف �سلة للنفايات !‬ ‫�إذا كان مزاجه غري رائق يلزم داره في�أتيه الربيد‬ ‫�إىل حيث هو‪! .‬‬ ‫كل م ��ن يزعم منه ��م �أو يدعي �إن املن�ص ��ب �أتعبه‬ ‫كذاب كذاب كذاب‪.‬‬ ‫ال�سالم على ال�ص ��ادقني املتفانني ‪� ,‬أما الفا�سدون‬ ‫املتلكئون فال �سالم عليهم‪.‬‬

‫ب�أنتظار الرغيف‬

‫تقرير بريطاين‪ :‬م�شكلة الكهرباء يف العراق �ست�ستمر ‪ً 30‬‬ ‫�سنة‬ ‫و�ش ��لل فعالي ��ة م�ؤ�س�س ��ات الدولة‬ ‫اخلدمية ب�سبب هذا الف�ساد‪.‬‬ ‫وذك ��ر �أن الف�س ��اد يع ّق ��د احلي ��اة‬ ‫اليومي ��ة للعراقي�ي�ن وي�س ��ممها‪،‬‬ ‫خا�ص ��ة حياة الفقراء‪ .‬و�أو�ضح �أن‬ ‫الأ�ض ��رار فادح ��ة جراء ال�س ��رقات‬ ‫باجلمل ��ة للمال العام‪ .‬و�أ�ش ��ار �إىل‬ ‫�أن ��ه ورغ ��م ملي ��ارات ال ��دوالرات‬ ‫الت ��ي ُتنفق من خزين ��ة الدولة‪ ،‬فال‬ ‫ي ��زال هن ��اك نق� ��ص يف �إم ��دادات‬ ‫الكهرباء واالحتياجات ال�ضرورية‬

‫وزير هذا الزمان!‬

‫وعن ال�شلل الذي �أ�صاب م�ؤ�س�سات‬ ‫الدول ��ة‪ ،‬خا�ص ��ة اخلدمي ��ة‪ ،‬ذك ��ر‬ ‫التقري ��ر �أن �أغل ��ب مدي ��ري عم ��وم‬ ‫املراف ��ق وامل�ؤ�س�س ��ات احلكومي ��ة‬ ‫كان ��وا قد ح�ص ��لوا على منا�ص ��بهم‬ ‫بامل�س ��اومات ال�سيا�س ��ية و�أنه ��م ال‬ ‫يتمتع ��ون باخل�ب�رة �أو الت�أهي ��ل‬ ‫ال�ل�ازم للتخطيط ملا يجب �أن يُنفذ‪،‬‬ ‫لذلك ف�إنهم يخت ��ارون عدم فعل �أي‬ ‫�ش ��يء حتى يتف ��ادون الف�ص ��ل من‬ ‫اخلدمة‪.‬‬

‫تكريت تتهي�أ للإ�ضراب‬ ‫العام‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫�أغلق ��ت املح ��ال التجارية يف مدين ��ة تكريت‬ ‫�أبوابه ��ا للم�ش ��اركة يف الإ�ض ��راب الذي دعا‬ ‫�إليه متظاهرو حمافظة �صالح الدين‪.‬‬ ‫وق ��ال �أ�ص ��حاب املح ��ال ملرا�س ��ل ( البغدادية‬ ‫ني ��وز)‪� :‬إنهم "وتلبي� � ًة للدعوة الت ��ي �أطلقها‬ ‫منظم ��و تظاه ��رات �ص�ل�اح الدي ��ن �أغلق ��وا‬ ‫�أب ��واب حماله ��م التجارية"‪ ،‬مو�ض ��حني‪� :‬إن‬ ‫"�إغالق املحال التجارية جزء من الإ�ضراب‬ ‫الذي دعا �إليه املتظاهرون"‪.‬‬ ‫و�أكدوا �إنهم "ي�ش ��اركون �أهايل املحافظة يف‬ ‫تظاهراتهم لل�ض ��غط على احلكومة املركزية‬ ‫يف اجتاه تلبية املطالب امل�شروعة"‪.‬‬

‫يف وق ��ت يزور فيه وفدا �ص ��حفيا‬ ‫كويتي ��ا ل�ش ��مال الع ��راق وطال ��ب‬ ‫ب�إن�ش ��اء دول ��ة كردية ع ��ن العراق‬ ‫‪ ,‬وق ��ال رئي� ��س جمل� ��س االم ��ة‬ ‫الكويت ��ي عل ��ي فه ��د الرا�ش ��د يف‬ ‫ر�س ��الته �أقر�ؤك ��م م ��ن عن ��د الل ��ه‬ ‫مباركة طيب ��ة‪ ،‬وبعد‪،‬بافئدة تتجه‬ ‫اىل الوهاب �س ��ابغ النعم �أن يفيء‬ ‫عل ��ى فخامتك ��م نعم ��ة ال�ص ��حة و‬

‫العافي ��ة بع ��د تعر�ض ��كم للوعك ��ة‬ ‫ال�صحية العار�ضة التي �أملت بكم‪،‬‬ ‫وب�أكف ال�ض ��راعة ترتفع اليه جل‬ ‫�ش� ��أنه �أن يك�ش ��ف عنكم كل �س ��وء‬ ‫وميتعكم مبوفور ال�صحة والهناء‬ ‫لتوا�صلوا عطاءكم املعهود بقيادة‬ ‫جمهوري ��ة الع ��راق ال�ش ��قيقة اىل‬ ‫�آفاق رحب ��ة من التط ��ور والرفعة‬ ‫والنماء‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫مظ ّفر الن ّواب مقعد لكنه مل ميت‬ ‫النا�س ‪ -‬بريوت‬

‫نفى مقربون من ال�شاعر العراقي‬ ‫مظ ّف ��ر الن� �وّاب �إن ��ه يع ��اين م ��ن‬ ‫�ص ��عوبة يف احلرك ��ة وال ��كالم‬ ‫ب�س ��بب �أمرا� ��ض ا�س ��توطنت‬ ‫مفا�ص ��له و�إنه يعاين م ��ن تلعثم‬

‫يف النطق وبطء يف التكلم‪.‬‬ ‫ونفى املقربون من النوّاب الأنباء‬ ‫الت ��ي حتدث ��ت عن وفاة ال�ش ��اعر‪,‬‬ ‫م�ؤكدين �إن ��ه يعي�ش يف بيت �أحد‬ ‫�أ�ص ��دقائه يف ب�ي�روت‪ ,‬ويحظ ��ى‬ ‫برعاية حمبيه‪! .‬‬ ‫ورف� ��ض الن� �وّاب طيل ��ة م�س�ي�رة‬

‫حيات ��ه ال�ش ��عرية الظه ��ور يف‬ ‫الف�ض ��ائيات ع ��دا م ��رة واح ��دة‬ ‫�إ�ست�ض ��افته �إح ��دى الف�ض ��ائيات‬ ‫العراقية‪ ,‬وكان يف�ض ��ل ال�ص ��مت‪,‬‬ ‫ومل يك�ش ��ف عن جتربته ال�شعرية‬ ‫�إال يف جل�سات خا�صة‪.‬‬

‫حاويات ازبال و�سط كربالء تثري اال�ستغراب‬ ‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫�أث ��ارت وج ��ود حاوي ��ات م�س ��تهلكة‬ ‫للنفايات و�س ��ط �ش ��ارع اجلمهورية‬ ‫يف كرب�ل�اء �إ�س ��تغراب الكث�ي�ر م ��ن‬ ‫ال ��زوار واملواطنني يف الوقت الذي‬ ‫بلغ ��ت ميزاني ��ة املحافظ ��ة مبال ��غ‬ ‫كبرية جتعلها قادرة على �إ�س ��تبدال‬ ‫مثل هذه احلاويات‪.‬‬ ‫وق ��ال مواطن ��ون ‪� :‬إن احلاوي ��ات‬ ‫امل�ستهلكة التي ت�ش ��وه منظر �شارع‬ ‫حيوي مثل �ش ��ارع اجلمهورية قرب‬ ‫�س ��وق الده ��ان حي ��ث تعت�ب�ر ه ��ذه‬ ‫املنطقة اح ��دى مداخل املدينة وهي‬ ‫الي ��وم بحاج ��ة اىل التفات ��ة من قبل‬ ‫امل�س� ��ؤولني الذي يب ��دو انهم تركوا‬ ‫مهام عمله ��م وتفرغ ��وا لالنتخابات‬ ‫وتعليق ال�ص ��ور واختي ��ار املكانات‬ ‫احليوية لها "‪.‬‬

‫�أ�سر ‪ 70‬مقات ًال من اجلي�ش‬ ‫ال�سوري احلر �أثناء حماولتهم‬ ‫دخول الأرا�ضي العراقية‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫مت ّكن ��ت الق ��وات العراقي ��ة من‬ ‫�أ�س � ِ�ر قرابة ‪70‬جندي ��ا تابعني‬ ‫للجي� ��ش ال�س ��وري احلر غرب‬ ‫املو�صل‪.‬‬ ‫وذك ��ر م�ص ��در �أمن ��ي ‪�:‬إن "‬ ‫اجلي� ��ش العراق ��ي متك ��ن م ��ن‬ ‫ا�سر �أكرث من ‪70‬مقاتال تابعني‬ ‫للجي� ��ش ال�س ��وري احلر كانوا‬

‫يروم ��ون دخ ��ول احل ��دود‬ ‫العراقية"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬إن" الإطالق ��ات‬ ‫النارية واملناو�شات الع�سكرية‬ ‫بني القوات العراقية واجلي�ش‬ ‫احل ��ر مازال ��ت م�س ��تمرة لغاية‬ ‫الآن "‪ ،‬الفت� � ًا �إن " مقاتل ��ي‬ ‫اجلي� ��ش احل ��ر قام ��وا بع ��دة‬ ‫حم ��اوالت لدخ ��ول الأرا�ض ��ي‬ ‫العراقية لكنهم جوبهوا بقوة‪.‬‬

alnaspaper.no440  

alnaspaper.no440

Advertisement