Issuu on Google+

‫حم�سن فرحان‪ :‬الإ�سفاف طال الأغنية العراقية وهي يف تدهور عام‬

‫ق ��ال امل�ل�ح��ن حم���س��ن ف��رح��ان‪ ،‬اال� �س �ف��اف طال‬ ‫االغنية العراقية‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أن احلالة الأغنية‬ ‫يف تدهور عام‪.‬‬ ‫وق� � ��ال ف� ��رح� ��ان‪ :‬ال ت ��وج ��د حم� �ط ��ات متتلك‬ ‫�إ�سرتاتيجية معينة يف �إن �ت��اج الأغ ��اين وفق‬ ‫�سياقات معينة يف اختيار الن�صو�ص واللحان‬ ‫وغريه‪� ،‬سيما وان املنتجني يف ال�ساحة ينتجون‬ ‫ح�سب �أذواقهم اخلا�صة‪.‬‬

‫و�أ� �ض��اف‪� :‬أن الأ� �ص��وات اجل�ي��دة م��وج��ودة يف‬ ‫ال�ساحة لكن ال تقوى على تكاليف الت�سجيل‬ ‫ال�غ�ن��ائ��ي ال �ت��ي ب��ات��ت مكلفة و ف��وق قدراتهم‬ ‫املادية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪� :‬إن ال��و� �ض��ع ي�ث�ير اال� �س �ت �غ��راب كون‬ ‫الإ�سفاف طال فقط الأغنية العراقية مبعزل عن‬ ‫الأغنية العربية التي ما زالت بخري ومل يطلها‬ ‫�شيء‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪No.(438) - Tuesday 5 , March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪2013‬‬

‫دموع جميلة مللكة جمال رو�سيا ‪2013‬‬

‫احلرية‪ ..‬كلمة‬

‫روميو وجوليت‬

‫احلل الفدرايل و�أ�شياء �أخرى ‪3 -‬‬

‫رباح �آل جعفر‬ ‫منذ �أك�ثر من ن�صف ق��رن ن�شر الأدي��ب الكبري �إح�سان عبد القدو�س ق�صته‬ ‫الق�صرية اجلميلة ( الله حمبة ) ‪ .‬تتحدث عن ( روميو وجوليت ) م�صرية‬ ‫‪� ..‬شباب حاملون ‪ ،‬عا�شقون ‪ ،‬طافحون بالأمل ‪ ،‬يتغ ّزلون ويكتبون �أ�شواقهم‬ ‫يف ر�سائل الغرام ‪ ،‬ويحبّون ويتزوجون بعاطفة �إن�سانية وا�صلة �إىل �أعماق‬ ‫الأعماق من الوجدان ‪ ،‬دون �أن ي�س�ألوا عن امل ّلة ‪ ،‬والطائفة ‪ ،‬واملذهب ‪.‬‬ ‫عندنا يف العراق من هذه الروائع املن�سيّة حكايات �إن�سانية باهرة ما �أكرثها‬ ‫‪ ،‬ت�صلح �أن نكتبها ق�ص�ص ًا ‪ ،‬ون�ؤلفها روايات ‪ ،‬وننتجها يف دراما فنية �شيّقة‬ ‫‪ ..‬فهي �شهادات بليغة تو ّثق للجيل �أن العراقيني ال �أ�صفى من نفو�سهم ‪ ،‬وال‬ ‫�أطيب من قلوبهم ‪ ،‬وال �أذكى من وطنيتهم ‪.‬‬ ‫يف منطقة البتاوين ببغداد ‪� ،‬أعوام الأربعينات ‪ ،‬كان هناك م�سجد ‪ ،‬على مقربة‬ ‫�أمتار منه ح�سينية ‪ ،‬وبجانبهما كني�سة ‪ .‬وكان النا�س يف هذا احلي يحتفلون‬ ‫جمتمعني يف الأع �ي��اد واملنا�سبات الدينية ‪ ،‬وي��وزع��ون بينهم الأ�ضاحي‬ ‫والنذور والقرابني حتى �آخر جار لهم ‪ ،‬وي�سهرون الليايل املالح حتى ال�صباح‬ ‫‪ ،‬فال يف ّرقون بني امل�سلم وامل�سيحي ‪ ،‬بني ال�شيعي وال�سني ‪ ،‬لأنهم كانوا عائلة‬ ‫عراقية واحدة يف �س ّرائهم و�ض ّرائهم ‪ .‬يف �أعرا�سهم وم�آمتهم ‪ .‬فال بغ�ضاء‬ ‫وال �شحناء ‪ ،‬وال عداوة وال خ�صام ‪ ،‬وال �أغلبية وال‬ ‫�أقلية ‪.‬‬ ‫ويف الأزمنة اخلوايل كانت ليايل بغداد من �أحلى‬ ‫الليايل يف ال�شرق ك ّله ‪ ،‬وليل بغداد يف العادة ‪،‬‬ ‫وال�سمر والقمر ‪ .‬يذهب ب�صاحبه �إىل‬ ‫ال�سهر ّ‬ ‫طويل ّ‬ ‫احل� ّد الأق�صى من الو َله والتوجدن ‪ ..‬و ( �أطيب‬ ‫�أوقات الليل �سمر ) ‪ ،‬كما قالها ال�شيخ ال�شاعر علي‬ ‫ال�شرقي ‪� ،‬أو كما ناغى �شاعر العرب اجلواهري‬ ‫احلي بي �شوق �إىل‬ ‫الندامى يف رائعته ‪ ( :‬يا �سامر ّ‬ ‫ال�سمر ِ ) ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ومثل هذه الق�ص�ص حدثت قبل ع�شرات ال�سنني ‪ ،‬عندما كان العراق جمتمع ًا‬ ‫ب�أديانه وقومياته وطوائفه ومذاهبه على بقعة �صغرية من الأر�ض ال تزيد‬ ‫م�ساحتها ب�ضع كيلو مرتات ‪ ،‬ت�شغلها حمطة �صغرية لتكرير النفط ُتدعى ( ك‬ ‫‪ ) 3‬على مقربة من بلدة حديثة جهة الغرب من العراق‪.‬‬ ‫يف هذه املحطة ال�صغرية �سكن عراقيون تعدّدت �أديانهم ‪ ،‬وتنوّ عت مذاهبهم‬ ‫‪ ،‬وتلوّ نت �أعراقهم ‪� ،‬إال �أن اجلميع كانوا ي�شاركون اجلميع يف منا�سباتهم ‪.‬‬ ‫ال ي�س�ألون عن �أن�ساب و�أح�ساب و�أحزاب ومكونات ‪ .‬و�إذا �شبّت النار يف بيت‬ ‫‪� ،‬أو يف متجر ‪� ،‬أو يف بيدر ‪ ،‬جتدهم يهبّون للنجدة رجل �إطفاء ‪ ،‬ال يتقا�ضى‬ ‫�أحد منهم �أجر ًا على عمل �إال املودة واملحبّة ‪� .‬شيء مل يحدث يف احللم ‪.‬‬ ‫العراقيون عائلة واحدة �إذا تركهم و�ش�أنهم �سا�سة ال�صدفة يف العهد اجلديد‬ ‫من �س ّراق الأكفان وبائعي تذكارات املوتى ومروّ جي امل�شروع الطوائفي ‪..‬‬ ‫�إنهم مت�آلفون ‪ ،‬متناغمون ‪ ،‬من�سجمون ‪ ،‬مت�صاهرون ‪� ،‬أ�شقاء و�أبناء ع ّم وخال‬ ‫‪ .‬يُحبّون وطنهم ‪ ،‬وينحازون �إىل خارطته بال خطوط طول ‪� ،‬أو خطوط عر�ض‬ ‫‪ .‬والعراق هو هذه اللوحة اجلميلة من الزجاج ّ‬ ‫املع�شق ب�ألوان قو�س قزح ‪� ،‬إذا‬ ‫خلعوا منها قطعة �صغرية تع ّر�ضت اللوحة كلها �إىل الت�شويه ‪.‬‬ ‫و ( من �أجل �أن ي�صدح احلمام ) وت�سكت �أكاذيب الإع�لام ‪ ،‬ن�شتاق �أن نقر�أ‬ ‫ون�سمع ونرى كل يوم ق�صة روميو وجوليت بطلها عراقيّان ‪.‬‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫مل ت�����س��ت��ط��ع �أل��ي��م�يرا‬ ‫ع���ب���دال���رزاق���وف���ا منع‬ ‫دموعها من االنهمار ليلة‬ ‫�أول من �أم�س‪ ،‬بعد �إعالنها‬ ‫ملكة جلمال رو�سيا ‪،2013‬‬ ‫يف حفل نظم يف العا�صمة‬ ‫م��و���س��ك��و‪ ،‬ه����ذه ال��ف��ت��اة‬ ‫البالغة من العمر ‪ 18‬ربيع ًا‪،‬‬ ‫وامل��ن��ح��درة م��ن منطقة‬ ‫م��ي��ج��دوري��ت�����ش��ي��ن�����س��ك‪،‬‬ ‫قالت �إنها مل تكن حتلم‬ ‫بهذا التتويج يف م�سابقة‬ ‫وط���ن���ي���ة م�������ض���ى ع��ل��ى‬ ‫تنظيمها يف رو�سيا �أكرث‬ ‫من ‪� 21‬سنة‪.‬‬

‫يف �صربيا ويف و�سط نهر درينا يقع واحد ًا من اغرب املنازل يف العامل‬ ‫‪ ،‬هذا املنزل الغريب جذب اهتمام ال�سواح من خمتلف انحاء العامل وذلك‬ ‫بعد ان ن�شرت النا�شيونال جيوغرايف �صور املنزل يف اغ�سط�س املا�ضي ‪.‬‬ ‫املنزل ال�صغري يقف على �صخرة يف منت�صف النهر منذ اربعني �سنة‬

‫بال�سيا�سة م��ن قريب �أو بعيد‪،‬‬ ‫حيث ي��دور يف �إط��ار اجتماعي‬ ‫حول الأ�سرة امل�صرية وامل�شاكل‬ ‫التي تواجهها‪ ،‬واحللول املقرتحة‬ ‫لها م��ن خ�لال العمل ال��درام��ي‪.‬‬ ‫يذكر �أن �أخر �أعمال الفنانة �سهري‬ ‫رم� ��زي‪ ،‬ك ��ان م�سل�سل «حبيب‬ ‫ال� � ��روح» م��ع ال �ف �ن��ان م�صطفى‬ ‫فهمي‪ ،‬ومت عر�ضة يف رم�ضان‬ ‫‪ 2006‬و�أخرجه تي�سري عبود‪.‬‬

‫جوجل تدعم “لغة الإ�شارة” يف خدمة ‪Hangouts‬‬ ‫يقوم املرتجم بنطق ما يقوم به ال�شخ�ص الأبكم من‬ ‫�إ�شارات لكي يفهمها باقي امل�ستخدمني‬ ‫�أ�ضافت �شركة جوجل م��ؤخ� ًرا ميزتني جديدتني‬ ‫خلدمة حمادثات الفيديو اجلماعية اخلا�صة بها‬ ‫"هاجن �آوت�س" ‪ Hangouts‬واخلا�صة ب�شبكة‬ ‫"جوجل بل�س" االجتماعية‪.‬‬ ‫ت ��أت��ي امل �ي��زة الأوىل لت�ساعد م�ستخدمي خدمة‬ ‫"هاجن �آوت�س" ال�صم �أو �ضعاف ال�سّ مع على فهم‬ ‫ما يتم احلديث عنه من ِقبل امل�ستخدمني الآخرين‪،‬‬ ‫وذل���ك ع��ن ط��ري��ق دع���وة م�ترج��م خ��ا���ص ليدخل‬ ‫الدرد�شة وتظهر �صورته يف �أعلى الزاوية اليمنى‬ ‫للنافذة‪ ،‬ليقوم بتف�سري احلديث با�ستخدام لغة‬ ‫الإ�شارة ليتمكن امل�ستخدم الأ�صم من فهم �أقوال‬ ‫امل�ستخدمني الآخرين �ضمن جل�سة الدرد�شة‪ ،‬كما‬ ‫�سيقوم املرتجم بنطق ما يقوم به ال�شخ�ص الأبكم‬ ‫من �إ�شارات لكي يفهمها باقي امل�ستخدمني‪.‬‬ ‫ك�م��ا ق��دم��ت امل �ي��زة ال�ث��ان�ي��ة جم�م��وع��ة حم � ّدث��ة من‬

‫�أمل طه ت�ستغرب �شيوع خرب وفاتها‬

‫�أغرب منزل يف العامل يف و�سط النهر‬

‫�سهري رمزي ت�ستعد مل�سل�سل «جداول»‬ ‫ت�ستعد الفنانة امل�صرية �سهري‬ ‫رم��زي‪ ،‬لبدء ت�صوير م�سل�سلها‬ ‫ال� ��درام� ��ي اجل ��دي ��د «ج� � ��داول»‬ ‫منت�صف م��ار���س اجل� ��اري‪ ،‬مع‬ ‫املخرج امل�صري ع��ادل الأع�صر‪،‬‬ ‫حيث ا�ستقرت على العمل الذي‬ ‫�ستعود ب��ه لل�شا�شة ال�صغرية‬ ‫ب �ع��د ف �ت�رة غ �ي��اب ام� �ت ��دت ل� �ـ ‪7‬‬ ‫�سنوات‪ .‬و�أكدت الفنانة امل�صرية‬ ‫�أن امل�سل�سل اجلديد ال عالقة له‬

‫اخت�صارات لوحة املفاتيح للم�ستخدمني الذين‬ ‫ال ي �ق��درون على ا�ستخدام ال �ف ��أرة �أث �ن��اء درد�شة‬ ‫الفيديو ل�سبب ما‪ ،‬حيث �أ�صبح بالإمكان كتم �صوت‬ ‫املايكروفون على �سبيل املثال عن طريق ال�ضغط‬ ‫على زري ‪ Ctrl+D‬بلوحة املفاتيح على نظام‬ ‫ويندوز‪� ،‬أو زري ‪ Command+D‬على نظام‬ ‫ماك‪ ،‬وهذه االخت�صارات متوفرة على �صفحة دعم‬ ‫وم�ساعدة خم�ص�صة لذلك‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫�أمام الت�أريخ !!‬ ‫ا� �س �ت �غ��رق يف ا�ستعرا�ض‬ ‫تاريخه بحزن ‪ ,‬فوجده غارقا‬ ‫بالتناق�ضات والأك ��اذي ��ب ‪,‬‬ ‫ووجد ال�شعوب على مر هذا‬ ‫الت�أريخ قابعة حتت خرائب‬ ‫احلروب وال�صراعات ‪ ,‬وبعد‬ ‫�أن ازداد يف ت�أمله ت��أك��د �أن‬ ‫ه��ذه ال���ش�ع��وب ك��ان��ت ت�سري‬ ‫حت��ت �سطوة ال���س��وط الذي‬ ‫خلق طبقة غ��ارق��ة ب��ال�ثراء ‪,‬‬ ‫و�أخرى تتلوى بنريان الفقر‬ ‫‪ ,‬وتيقن � ّأن امل�سرية الزالت‬ ‫ت �� �س�ير ع �ل��ى ه� ��ذا الطريق‬ ‫الأعوج ‪.‬‬ ‫�أ� �س��رع ب��اخل��روج ‪ ,‬وعندما‬ ‫وقع نظره على باب الت�أريخ‪،‬‬ ‫� �ش��اه��د ق �ط �ع��ه م�ع�ل�ق��ة عليه‬ ‫تقول‪ ( :‬من ت�ساوى يوماه‬ ‫فهو مغبون ) ‪.‬‬ ‫�شعر ب��اخل��زي واخل�ج��ل من‬ ‫التاريخ الذي ينتمي �إليه !!‪.‬‬

‫يف جتربتهما امل�شرتكة يف م�سل�سل (يا ً‬ ‫مالكا قلبي)‬

‫ا�ستغربت الفنانة‬ ‫ال �ك��وم �ي��دي��ة‬ ‫�أم�� � ��ل ط ��ه‪،‬‬ ‫‪� ،‬شيوع‬ ‫خ � � � �ب � � ��ر‬ ‫وف ��ات� �ه ��ا‬ ‫ع � � � �ل� � � ��ى‬ ‫م� � ��واق� � ��ع‬ ‫ال �ت��وا� �ص��ل‬ ‫ا ال جتما عي ‪،‬‬ ‫م�� ���� �ش� ��ددة ع �ل��ى‬ ‫ح��اج �ت �ه��ا اىل ال�سفر‬ ‫لتلقي العالج خارج البالد يف ظل‬ ‫عدم حت�سن حالتها ال�صحية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ط��ه "�أنا ا�ستغرب �شيوع‬ ‫خرب عن وفاتي على الفي�سبوك‪،‬‬ ‫وه��و ام��ر غ�ير �صحيح‪ ،‬ومازلت‬

‫العمل ويف دور رئي�سي ي�شكالن فيه‬ ‫ثنائيًا �ضمن �أحداث امل�سل�سل‪ ،‬و�أكد ب�أنه‬ ‫در�س الفكرة مع �شذى من كافة النواحي‬

‫قبل املوافقة عليها‪� .‬أما �شذى ف�أكدت �أن‬ ‫العمل يحمل يف م�ضمونه ق�صة جميلة‬ ‫جذبتها لتقبل بفكرة العمل وهي تعرف‬

‫على قيد احلياة"‪.‬‬ ‫ون ��وه ��ت اىل ان‬ ‫"�صحتي مل‬ ‫تتح�سن كثري ًا‪،‬‬ ‫ون� � � � �ظ � � � ��ري‬ ‫�� � �ض� � �ع� � �ي � ��ف‬ ‫للغا ية " ‪،‬‬ ‫الف� � � �ت � � ��ة اىل‬ ‫ان "االطباء‬ ‫امل� � � � �ع � � � ��اجل � �ي� ��ن‬ ‫ن�صحوين ب�ضرورة‬ ‫ال�سفر اىل خ��ارج العراق‬ ‫الج � ��راء ال� �ع�ل�اج ال�ط�ب�ي�ع��ي ملدة‬ ‫�سبعة �أ�شهر"‪.‬وبيّنت ان "الرعاية‬ ‫احلكومية ال ب�أ�س بها‪ ،‬لكن لي�ست‬ ‫هناك مبادرة لنقلي �إىل اخلارج من‬ ‫�أجل ا�ستكمال العالج"‪.‬‬

‫مل تعد يف العراق �سيا�سة نا�شطة ذكية بناءة منذ �أن قام االمريكان‬ ‫بتدمري ال��دول��ة العراقية ‪ ،‬واطلقوا �سعار ق��وى ما قبل ال��دول��ة ‪،‬‬ ‫فتحول جدول االهميات الوطني من اعادة بناء املجتمع ودمقرطة‬ ‫الدولة ‪ ،‬اىل �ضبط االمن و�إع��ادة ال�ضبط املجتمعي ‪ .‬لقد اختفت‬ ‫الدولة ‪ ،‬واختفى مرجع وطني م�شرتك ‪ ،‬فاختل جدول االولويات ‪،‬‬ ‫وراح النا�س يبحثون عن االمن وال�سالمة وتوفري اال�سا�سيات من‬ ‫غذاء ودواء وماء وكهرباء ‪ ،‬فيما اختفت املنا�شط ال�سيا�سة العامة‬ ‫يف الكوالي�س ‪ ،‬وت��رك ال�شارع اىل الل�صو�ص وم�شعلي احلرائق‬ ‫واالرهابيني‪.‬‬ ‫يف مثل هذه احلالة باتت امل�شاريع ال�سيا�سية اخلا�صة باعادة بناء‬ ‫دولة حديثة التي متثل ارادة كل العراقيني ‪ ،‬ترتاجع اىل م�ستوى‬ ‫ب�ن��اء ن�ظ��ام �سيا�سي اتفاقي ‪ .‬لقد اعتقد ال�سيا�سيون ان اعالن‬ ‫الد�ستور‪ ،‬واقامة االنتخابات ‪ ،‬متاثل عملية بناء الدولة ‪ ،‬يف حني‬ ‫انها جمرد �سكة على طريق طويل معقد ‪ .‬قوى ‪ 2003‬مل ت�صل اال اىل‬ ‫اختزاالت ذات طبيعة اتفاقة ‪ ،‬اي اتفاقات �سلطة ‪ ،‬وادارة ت�ضبط‬ ‫العالقات ما بني الطوائف واالثنيات ‪ ،‬وعمليا يبدو ان االدارة‬ ‫ال�سيا�سية حتولت اىل ادارة عالقات عامة‪ .‬العملية ال�سيا�سية نف�سها‬ ‫باتت اال�سم الثاين للمحا�ص�صة ‪ ،‬اي انها انحطت اىل م�ستوى‬ ‫مكاف�أة‪ .‬من هنا ف�إن الف�ساد بات من �صلب العملية ال�سيا�سية ودليل‬ ‫م�شاركة بال�سلطة‪.‬‬ ‫فيما ع��دا الفدرالية الكردية التي لها و�ضعية �سيا�سية وقومية ‪،‬‬ ‫وحالة زمنية خا�صة ‪ ،‬كيف كان ميكن بناء دولة احتادية يف �شروط‬ ‫اتفاقات �سلطة؟ من الناحية النظرية يقوم مبد�أ ا�ستقالل الدولة‬ ‫املدنية على عقد اجتماعي ‪ ،‬ويف هذه احلالة حتتاج الدولة الفدرالية‬ ‫اىل عقد فرعي تايل ينظم العالقات التعاقدية اجلديدة ‪ .‬يف غياب‬ ‫الدولة هل ت�ستطيع االتفاقات ال�سيا�سية بني االح��زاب والتيارات‬ ‫التي ال متتلك قواعد عمل غري وزارات جرى توزيعها ما بينها ان‬ ‫تبني دولة احتادية‪ ،‬وتنظم عقدا جديدا؟ �إنها غري قادرة على بناء‬ ‫دولة ‪ ،‬وهي ا�صال بنت �سلطة منق�سمة فا�سدة ‪ ،‬ما زال امنها الداخلي‬ ‫واخل��ارج��ي يف مهب ال��ري��ح ‪ ،‬وبحاجة اىل توطيد �شرعيتها يف‬ ‫الداخل واخلارج‪.‬‬ ‫على ه��ذا النحو ناق�شت الق�ضية الفدرالية يف مقال كتبته با�سم‬ ‫م�ستعار ‪ .‬وكنت واثقا من ان ال ال�سلطة ‪ ،‬وال االحزاب والتيارات‬ ‫القائمة ‪ ،‬مهتمة بالق�ضايا العقدية اخلا�صة ببناء الدولة واملجتمع ‪.‬‬ ‫انها قوى م�ستغرقة يف متثيل نف�سها علنا يف تقا�سم ال�سلطة اجلاري‬ ‫‪ ،‬لكي تخدم �سرا الطائفة ‪ ،‬وهيئة اركان حربها غري الظاهرة على‬ ‫ال�سطح‪� .‬إنها البنى التاريخية العميقة التي ايقظها االحتالل على‬ ‫وع��ي �سيا�سي بهويتها الطائفية واملناطقية امللتب�سة ‪ ،‬ومل تكن‬ ‫الفدرالية �سوى نب�ضة واهنة من نب�ضاتها املت�سارعة نحو ت�سيي�س‬ ‫الدولة وتق�سيم مواردها بطريقة فظة‪.‬‬ ‫�سهيل ‪..‬‬

‫ً‬ ‫فرحة كونها عرو�س ًا ُتزف يف قطار‬ ‫وداد القي�سي‬ ‫ت��وا� �ص��ل ال�ف�ن��ان��ة وداد القي�سي‬ ‫جت �� �س �ي��د دوره � � ��ا ال� �ث ��ان ��وي يف‬ ‫امل�سل�سل الكوميدي (تي تي( ‪.‬‬ ‫وق ��ال ��ت ال �ق �ي �� �س��ي ‪ :‬ب��ال��رغ��م من‬ ‫�أن ال� ��دور ث��ان��وي ل�ك�ن��ه خفيف‪،‬‬ ‫فالتواجد مع �أ�سماء فنية كبرية مع‬ ‫وجود ن�ص مميز يعد مك�سب ًا فني ًا‪،‬‬ ‫مو�ضحة �أنها جت�سد يف هذا العمل‬ ‫دور عرو�س تقيم حفلة زفافها يف‬ ‫القطار‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض���اف���ت‪� � :‬س �ت �ك��ون الأج� � ��واء‬ ‫كوميدية مع فرحة غامرة من �أهل‬ ‫ال �ع��رو���س و�أق��ارب �ه��م ب��ال��رغ��م من‬

‫�أرنولد ّ‬ ‫جمدد ًا‬ ‫يف جمال كمال‬ ‫الأج�سام‬

‫ب�ساطة احل�ف��ل ال ��ذي �سيقام بني‬ ‫الركاب‪.‬‬ ‫�ان‪� ،‬أك� ��دت الفنانة‬ ‫ويف ��س�ي��اق ث� � ٍ‬ ‫جناح وتفوق �شركات الإنتاج التي‬ ‫يقودها فنانني‪ ،‬لأنهم �أعرف و�أقدر‬ ‫على معرفة م��ا يحتاجه زمالئهم‬ ‫الفنانني وما يتطلبه العمل الفني‬ ‫ب�شكل عام‪.‬‬ ‫وتابعت‪ :‬عك�س م��دراء ال�شركات‬ ‫الأخرى الذيني يتذمرون من طلبات‬ ‫ال�ف�ن��ان�ين �أو ق��د ي�ستثني بع�ض‬ ‫متطلبات العمل الفني اال�سا�سية‬ ‫لأنه يجهل �أهميتها‪.‬‬ ‫ي�ع��ود احل��اك��م ال�سابق ل��والي��ة كاليفورنيا والنجم ال�ه��ول�ي��وودي �أرنولد‬ ‫�شوارزينغر �إىل نقطة انطالقته‪� ،‬أي �إىل ريا�ضة كمال الأج�سام بعد �أن ت�سلم‬ ‫جملتي "الع�ضالت واللياقة" و"فليك�س"‪.‬‬ ‫من�صب مدير التحرير التنفيذي يف‬ ‫ّ‬ ‫ونقل موقع (�إي) عن �شوارزينغر (‪ 65‬عام ًا) قوله "لطاملا كان كمال الأج�سام‬ ‫ج��زء ًا من حياتي"‪ ،‬م�شري ًا �إىل ثقته ب��أن املجلتني �ست�ستمران يف حتفيز‬ ‫الريا�ضيني كما حفزتاه‪ .‬يذكر �أن املمثل ظهر على غالف املجلتني ‪ 60‬مر ّة‬ ‫خالل م�سيـــرته املــهنية‪.‬‬

‫هاثواي متتنع عن �إرتداء ف�ستان الأو�سكار‬ ‫اع� �ت ��ذرت �آن ه ��اث ��واي جن �م��ة فيلم‬ ‫"الب�ؤ�ساء" ل ��دار �أزي� ��اء فالنتينو‬ ‫العاملية‪ ،‬لأنها مل ترتد الثوب الذي‬ ‫�صممته ال� ��دار خ�صي�ص ًا ملهرجان‬ ‫الأو�سكار الذي �أقيم �أخري ًا‪.‬‬ ‫وقد فاج�أ مظهر هاثواي احل�ضور‬ ‫�أثناء و�صولها‪ ،‬مرتدية ف�ستان ًا بلون‬

‫�إع�ت�راف���ات ف��اي��ز ال��� ّ��س��ع��ي��د و���ش��ذى ح��� ّ��س��ون يف الكوالي�س‬

‫ل�ط��امل��ا ك ��ان ال �ف �ن��ان��ان‪ ،‬ف��اي��ز ال�سعيد‬ ‫و�شذى ح�سون‪ ،‬ي�شكالن ثنائي ًا ممي ًزا‬ ‫يف الأغ� � ��اين ال �ت��ي ج�م�ع�ت�ه�م��ا‪ ،‬ولكن‬ ‫دخولهما مع ًا جتربة التمثيل يف �أدوار‬ ‫بطولية اع�ت�بره��ا البع�ض م�غ��ام��رة قد‬ ‫تطيح ب��ر��ص�ي��د ال �ن �ج��اح ال ��ذي حققاه‬ ‫مع ًا يف عامل الغناء‪ ،‬لكن يف املقابل قد‬ ‫تكون هذه التجربة الباب الكبري الذي‬ ‫�سيدخالن منه �إىل عامل التمثيل‪ .‬اختيار‬ ‫�صائب �أم مغامرة غري حم�سوبة؟ وحول‬ ‫��س��ؤال فايز و�شذى يف الكوالي�س اذا‬ ‫كان اختيارهما �صائبًا بقبول البطولة‬ ‫املطلقة كتجربة �أوىل �أم �أن �ه��ا كانت‬ ‫مغامرة غري حم�سوبة؟ �أجاب فايز ب�أنه‬ ‫ت�شجع للفكرة ل��وج��ود ��ش��ذى معه يف‬

‫ثقب الباب‬

‫خطواتها متامًا‪ .‬وبت�شجيع متبادل منها‬ ‫ومن فايز ق ّررا قبول التجربة والدخول‬ ‫معًا اىل ع��امل التمثيل‪� .‬إىل ذل��ك‪� ،‬أكد‬ ‫ال �ف �ن��ان��ان �أن اجل �م �ه��ور ي �ع��رف متامًا‬ ‫�أنهما لي�سا ممثلني حمرتفني و�أن هذا‬ ‫الدور هو حمطة قدّماها من �أجله‪ ،‬وهما‬ ‫مت�أكدين �أن اجلمهور لن يحكم عليهما‬ ‫كما يحكم على املمثلني املحرتفني الذي‬ ‫لهم �سنوات طويلة يف هذا املجال‪.‬‬ ‫و�أك ��دت ��ش��ذى �أن النجاح ال ميكن �أن‬ ‫يقرتن بالأ�سماء فقط‪ ،‬ف� ��إذا ل��ن يكون‬ ‫دورهما مقنعًا يف العمل لن يغفر لهما‬ ‫جناحهما يف عامل الغناء لدى اجلمهور‪،‬‬ ‫و�أ� �ش��ارت �إىل � ّأن جانبًا م��ن �شهرتهما‬ ‫لببما �ساهم يف اختيارهما للعمل ولكن‬

‫وردي باهت من ت�صميم برادا‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد �ساعات قليلة م��ن ت�صريح دار‬ ‫فالنتينو ب�أنها �أ��ش��رف��ت على مظهر‬ ‫النجمة يف احل��دث امل��رم��وق‪ .‬ونقل‬ ‫م��وق��ع "بيبول دوت كوم" حديث‬ ‫النجمة الفائزة ب�أو�سكار �أف�ضل ممثل‬ ‫م�ساعد ح�ين ق��ال��ت‪" :‬لقد ت�ب��ادر �إىل‬

‫ذل ��ك � �ش ��أن��ه � �ش ��أن ال�ك�ث�ير م��ن املمثلني‬ ‫ً‬ ‫عرو�ضا نتاج‬ ‫الناجحني الذين يتلقون‬ ‫جناحهم يف �أعمالهم ال�سابقة‪.‬‬ ‫وح��ول ال�صعوبات التي واجهتهما يف‬ ‫العمل‪ ،‬كان حفظ الن�ص العدو امل�شرتك‬ ‫بني فايز و�شذى فلم ي�ستطع �أي منهما‬ ‫التغلب على هذه امل�شكلة والحظنا ذلك‬ ‫ب��وج��ود ورق ��ة خمفية �أم ��ام ك��ل منهما‬ ‫وهما ي�ؤديان �أدوارهما �أثناء الت�صوير‪.‬‬ ‫و�أك� � � ��دا �أن وج� � ��ود امل � �خ� ��رج ع� ��ارف‬ ‫ال �ط��وي��ل اخ�ت���ص��ر عليهما ال�ك�ث�ير من‬ ‫ال�صعوبات التي كانا يتخوفان منها‪،‬‬ ‫فهو خم��رج متميز يعرف كيف يو�صل‬ ‫الفكرة بب�ساطة لتكون مفهومة جلميع‬ ‫املتواجدين يف موقع الت�صوير‬

‫ذهني �أخ�ير ًا �أن��ه قد يكون هنالك‬ ‫ف�ستان لإح��دى ال�ضيفات‪ ،‬م�شابه‬ ‫للف�ستان الذي اعتزمت ارتداءه‪ ،‬لذلك‬ ‫قررت �أنه من الأف�ضل تغيري خططي‬ ‫ن �ظ��ر ًا لتلك االحتماالت"‪ ،‬و�أ�سفت‬ ‫هاثاوي على قرارها يف عدم �إرتداء‬ ‫الف�ستان‪.‬‬

‫من الفي�سبوك‬ ‫حم�ش�ش دخل للمطعم‬ ‫ﺤﻣ�ﺸ�ﺶ دﻳﺎﻛﻞ ﻤﺑﻄﻌﻢ ﺟﺎﺑﻮﻟﻪ‬ ‫�ﺷﻮرﺑﺔ ﻓﺎﻤﻟﺤ�ﺸ�ﺶ �ﺻﺎح اﻟﻌﺎﻣﻞ‬ ‫اﻤﻟﺤ�ﺸ�ﺶ ‪ :‬ﺑ�ﺲ �ﺿﻮﻛﻬﻪ‬ ‫ااﻟﻌﺎﻣﻞ ‪ :‬ﺧﺮﻴ ﺑﻴﻬﻪ �ﺷﻲ ؟؟‬ ‫اﻤﻟﺤ�ﺸ�ﺶ ‪ :‬ﺑ�ﺲ �ﺿﻮﻛﻬﻪ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻞ ‪ :‬اذا ﺑﺎرده اﺑﺪﻟﻬﻪ‪...‬‬ ‫اﻤﻟﺤ�ﺸ�ﺶ ‪ :‬ﺑ�ﺲ �ﺿﻮﻛﻬﻪ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻞ ‪ :‬اذا ﻧﺎﻗ�ﺼﻬﻪ �ﺷﻲ ﻛﻮﻲﻟ‬ ‫اﺑﺪﻟﻠﻜﻴﺎﻫﺎ‬ ‫اﻤﻟﺤ�ﺸ�ﺶ ‪ :‬ﺑ�ﺲ �ﺿﻮﻛﻬﻪ ﻻ ﺗﻠﺢ‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻞ ‪ :‬زﻳﻦ ﻣﻴﺨﺎﻟﻒ ‪ ...‬ﺑ�ﺲ وﻳﻦ‬ ‫اﺨﻟﺎ�ﺷﻮﻛﻪ‬ ‫اﻤﻟﺤ�ﺸ�ﺶ‪ :‬اﻫﺎاااااااا وﻳﻦ اﺨﻟﺎ�ﺷﻮﻛﻪ‬ ‫اﺑﻦ اﻟ ‪ ....‬دﻧﻌﻞ اﺑﻮك ﻳﺎﺑﻮ ﻫﺎﻤﻟﻄﻌﻢ‬

‫جيهان من�صور تنف�صل عن خطيبها‬ ‫ب�سرية تامة �إنف�صلت الإعالمية جيهان من�صور عن‬ ‫خطيبها املحامي خالد �أبو بكر منذ �شهر‪ ،‬يف ما ف�شلت‬ ‫كل امل�ساعي لإعادة العالقة بينهما‪.‬‬ ‫و�أك��دت امل�صادر املقربة �أنه كان من املفرت�ض �أن يعقد‬ ‫القران يف �أول �شهر مار�س احل��ايل‪ ،‬بعدما انتهيا من‬ ‫جتهيز بيت الزوجية يف مدينة درمي�لان��د مبنطقة ‪6‬‬ ‫�أكتوبر لقربها من �ستوديو درمي حيث تعمل جيه��ن‪،‬‬ ‫لكن الأ�صدقاء الذين توقعوا قرب موعد الزفاف فوجئوا‬ ‫بقرار الإنف�صال يف نهاية يناير املا�ضي والذي بدا �أنه‬ ‫اقتناع كامل‪.‬‬ ‫ن� ��اج� ��م عن‬


‫‪No.(438) - Tuesday 5 , March ,2013‬‬

‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪2013‬‬

‫حظــــك اليــــوم‬

‫احلمل‪� 21 :‬آذار ‪ 20 -‬ني�سان‬ ‫�أ�صحاب برج احلمل‪:‬مهني ًا‪:‬ابحث عن حلول عملية مل�شاكلك‬ ‫كي ال تتكرر من جديد عاطفي ًا‪:‬حتاول اقناع احلبيب‬ ‫بوجهة نظرك‪.‬‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫بدون تعليق‪..‬‬

‫الكلمات الأفقية‬

‫�أ�صحاب برج الثور‪:‬مهني ًا‪:‬كن �أكرث ثقة بقدراتك على العمل‬ ‫وبنف�سك عاطفي ًا‪:‬تعامل برومان�سية مع احلبيب وال تكن‬ ‫جاف ًا‪.‬‬

‫اجلوزاء‪� 21 :‬أيار ‪ 20 -‬حزيران‬ ‫�أ�صحاب برج اجلوزاء‪:‬مهني ًا‪:‬حاول �أن تعطي انطباع جيد‬ ‫يف �أول يوم عمل لك عاطفي ًا‪:‬خفة ظلك جتذب احلبيب لك‬ ‫وال جتعله ي�ستغني عنك‪.‬‬

‫‪ ‬‬

‫ال�سرطان‪ 21 :‬حزيران ‪ 20 -‬متوز‬ ‫�أ�صحاب برج ال�سرطان‪:‬مهني ًا‪:‬ال ت�ؤجل �أمورك يف العمل‬ ‫�أكرث بل بادر اىل اجنازها بوقتها عاطفي ًا‪:‬حتاول �أن حتل‬ ‫�سوء تفاهم بينك وبني احلبيب‪.‬‬ ‫الأ�سد‪ 21 :‬متوز ‪� 20 -‬آب‬ ‫�أ�صحاب برج الأ�سد‪:‬مهني ًا‪:‬ت�شعر بالقلق حيال م�ستقبلك‬ ‫املهني عاطفي ًا‪:‬عليك �أن تتنازل عن كربيائك لتنجح عالقتك‬ ‫باحلبيب‪.‬‬

‫امليزان‪� 21 :‬أيلول ‪ 20 -‬ت�شرين ‪1‬لأول‬ ‫�أ�صحاب برج امليزان‪:‬مهني ًا‪:‬ال جتعل ت�صرفاتك العدائية‬ ‫تكون �سببا يف كره زمالء العمل لك عاطفي ًا‪�:‬ضع حدا‬ ‫ال�ستهتار احلبيب مب�شاعرك‪.‬‬ ‫العقرب‪ 21 :‬ت�شرين الأول‪ 20 -‬ت�شرين الثاين‬ ‫�أ�صحاب برج العقرب‪:‬مهني ًا‪:‬ا�ست�شر ر�ؤ�سائك بالعمل‬ ‫بامل�شاكل التى تعرت�ض طريقك قبل �أن تت�سرع ب�أي قرار‬ ‫عاطفي ًا‪:‬ال تت�صرف بطريقة فظه تبعد احلبيب عنك‪.‬‬ ‫القو�س‪ 21 :‬ت�شرين الثاين‪ 20 -‬كانون الأول‬ ‫�أ�صحاب برج القو�س‪:‬مهني ًا‪:‬الأو�ضاع املادية يف العمل‬ ‫ت�شغل بالك وال تعرف كيف جتد لها حلول عاطفي ًا‪:‬بادر اىل‬ ‫م�صارحة احلبيب وال تدع فرتة اخلالف تطول بينكم‪.‬‬ ‫اجلدي‪ 21 :‬كانون الأول‪ 20 -‬كانون الثاين‬ ‫�أ�صحاب برج اجلدي‪:‬مهني ًا‪:‬طالب بحقوقك بالعمل وال‬ ‫تتنازل عنها عاطفي ًا‪:‬فرتة من التوتر ت�سود بينك وبني‬ ‫احلبيب‪.‬‬ ‫الدلو‪ 21 :‬كانون الثاين‪� 20 -‬شباط‬ ‫�أ�صحاب برج الدلو‪:‬مهني ًا‪:‬تتح�سن �أو�ضاعك بالعمل تدريجي ًا‬ ‫فقط عليك التحلي بال�صرب عاطفي ًا‪:‬بع�ض ال�ضغوطات‬ ‫تتعر�ض لها ب�سبب عالقتك مع احلبيب‪.‬‬ ‫احلوت‪� 21 :‬شباط‪� 20 -‬آذار‬ ‫�أ�صحاب برج احلوت‪:‬مهني ًا‪:‬كن حذر ًا من بع�ض احلا�سدين‬ ‫املحيطني بك عاطفي ًا‪:‬ت�شعر بفتور من ناحية احلبيب‪.‬‬

‫توافق االبراج الختيار�شريك العمر‬ ‫‪ ‬العقرب ‪11/20 -10/21‬‬ ‫‪ ‬اال�سد ‪8/20 - 7/21‬‬ ‫العالقة مت�آلفة ومن�سجمة‪ ،‬ال �صراع وال �سيطرة‪ ،‬امل�صالح‬ ‫م�شرتكة‪ ،‬ال تناق�ض وال فوارق تذكر‪ ،‬ك�أن احلياة ممهَّدة‬ ‫لهما وتناديهما‪� :‬أنتما موهوبان ن�شيطان وقويّان و�سخ ّيان‬ ‫حت ّبان احلياة واملغامرات وتتعط�شان للحب واملعرفة‪ ،‬بينكما‬ ‫عدد كبري من امل�صالح امل�شرتكة‬

‫*غبي راح ي�شتري دو�ش كال البو المحل عندك مكينة ات�سوي‬ ‫المي مثروم؟‬ ‫*واحد يكول لزوجته‪�:‬سدي حلكج!!‬ ‫كلتله‪:‬ا�سده بمفتاح لو برقم �سري‪...‬ههههههههههههه‬ ‫*مح�ش�ش ديباوع عله جده دياكل جلي ‪� ...‬صافن عليه ‪ ...‬جده‬ ‫كله �شبيك ابني �صافن عليه ؟؟‪ ...‬كاله دا اباوع عليك انته ترجف‬ ‫و الجلي يرجف خبلتوها للخا�شوكه‬ ‫* واحد عزمه �صديقه البخيل على عيد ميالده ؟؟ ديفوت للحفله‬ ‫لكه بابين باب للن�ساء وباب للرجال ؟؟ دخل من باب الرجال ؟‬ ‫لكه بابين ؟ باب مكتوب لالقرباء وباب مكتوب لال�صدقاء دخل‬ ‫من باب اال�صدقاء ؟ لكه بابين باب مكتوب انته جايب هديه وباب‬ ‫مكتوب انته لي�ش مجايب هديه ؟ دخل من الباب الي لي�ش مجايب‬ ‫هديه لكه نف�سه بال�شارع‬ ‫* مح�ش�ش �سالو لي�ش قتل ابنه‪-:‬كال ع�صفور بلجنه وال حمار بل‬ ‫االر�ض‪.‬‬

‫هناك بع�ض الأخطاء نقـع فيها ‪:‬‬ ‫‪� -1‬إن ت�أخر النوم بالن�سبة للطفل يحدث‬ ‫ع �ن��ده ت ��وت ��رات ع�صبية وخ��ا� �ص��ة عندما‬ ‫ي�ستيقظ للمدر�سة ومل ي�أخذ كفايته من النوم‬ ‫مما قد ي�ؤدي �إىل عدم الرتكيز يف الف�صل �أو‬ ‫النوم فيه ‪.‬‬ ‫‪� -2‬إن بع�ض الأ�سر حتدد مواعيد ثابتة ال‬ ‫تتغري مهما تكن الأ�سباب ‪ ،‬فالطفل حدد له‬ ‫موعد الثامنة ليال ‪ ،‬ول��ذل��ك يجب عليه �أن‬ ‫يلتزم ب��ه مهما تكن ال�ظ��روف ‪ ،‬وه��ذا خط�أ‬ ‫لأن الطفل لو كان ي�ستمتع باللعب ثم �أجرب‬ ‫على النوم ف�إن ذلك ا�ضطهاد له وعدم احرتام‬ ‫ل�شخ�صيته وكذلك ف��إن الطفل ينام متوترا‬ ‫مم��ا ينعك�س ذل ��ك ع�ل��ى ن��وم�ه�م��ن الأح�ل�ام‬ ‫املزعجة وعدم االرتياح يف النوم ‪.‬‬ ‫‪ -3‬بع�ض الآب��اء يوقظ ابنه من النوم لكي‬ ‫يلعب معه �أو لأنه ا�شرتى له لعبة ‪ ،‬وخا�صة‬ ‫عندما يكون الأب م�شغوال طول اليوم ولي�س‬ ‫عنده �إال ه��ذه الفر�صة ف ��إن ه��ذا خط�أ لأنك‬

‫ر�سالة حب‬

‫‪1 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪2 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪3 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪4 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪5 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪6 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪7 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪8 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪9 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪  10 ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫‪ ‬‬

‫لأين �أط��رق على ابوابها‬ ‫يف كل �ساعة‪ ..‬واجعلها‬ ‫ت �ب �ح��رين يف ك ��ل مكان‬ ‫�أري ��ده‪ ..‬فهي من حققت‬ ‫كل �أمنياتي دون تردد‪..‬‬ ‫وه��ي م��ن �أتعبتها معي‬ ‫حينما كربت‬ ‫وكربت معي �أحالمي‪..‬‬ ‫ورغم ذلك كله ‪،‬‬ ‫ال تتذمر و�إمن��ا تقول‪":‬‬ ‫�أط�ل��ب و�أن��ا على ال�سمع‬ ‫والطاعة"‬

‫�أعالنات‬

‫�آث��اره��ا ال�سلبية على الطفل يف نومه على‬ ‫�شكل �أحالم مزعجة مما ي�ؤثر على ا�ستقرار‬ ‫الطفل يف النوم ‪.‬‬ ‫‪ -6‬بع�ض الأ� �س��ر ق��د ُت��ر ّغ��ب ابنها ب�شرب‬ ‫ال �� �س��وائ��ل م��ن ع���ص�ير �أو م � ��اء�أو غريهما‬ ‫وخا�صة قبل النوم مبا�شرة ‪ ،‬وذل��ك ي�ؤدي‬ ‫�إىل التبول الال�إرادي الذي ت�شتكي منهمعظم‬

‫احالمكم اعالمكم‬ ‫الأ�سر ‪.‬‬ ‫‪ -7‬غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم‬ ‫وال�ظ�لام الدام�س ي��زرع اخل��وف يف نف�س‬ ‫الطفل من الظالم كما ي�سبب عدم اال�ستقرار‬ ‫واال�ضطراب يف النوم‬ ‫‪ -8‬ع��دم تعويد الطفل منذ ال�صغر النوم‬ ‫مب �ف��رده ‪ ،‬ح�ي��ث �إن بع�ض الأ� �س��ر ت�سمح‬ ‫للطفل �أن ينام م��ع ال��وال��دي��ن �أو الأم حتى‬ ‫�سن ال�ساد�سة وهذا خط�أ كبري لأنه يف هذه‬ ‫احلالة ين�ش�أ اتكاليا غري م�ستقر ‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك نن�صح ب���أن ن�ع��ود الطفل ال �ن��وم منذ‬ ‫ال�صغر �أي من ال�سنة الأوىل بالنوم لوحده‬ ‫حتى يتعود على ذلك ‪.‬‬ ‫واخ�يرا ‪ :‬جند �أن كثري ًا من امل�شكالت التي‬ ‫يعانيها الأطفال �سواء يف التبول الال�إرادي‬ ‫�أو اخلوف من الظالم �أو ال�صراخ �أثناء النوم‬ ‫�أو ال�ن��وم يف املدر�سة �أو ع��دم اال�ستيعاب‬ ‫�أو عدم الذهاب �إىل املدر�سة ‪ ..‬كلها ب�سبب‬ ‫اال�ضطراب يف النوم وعدم اال�ستقرار ‬

‫فقدان هوية‬

‫الظلم‬ ‫يدل في المنام على تعجيل الدمار وتخريب الديار‪.‬‬ ‫وربما دل الظلم على عفو الله تعالى‪ ،‬وقيل من ر�أى �أنه‬ ‫ظالم ف�إنه يفتقر‪.‬‬ ‫ومن ر�أى‪� :‬أن مظلومه يدعو عليه فليحذر عقوبة الله‬ ‫تعالى‪.‬‬ ‫ومن ر�أى‪� :‬أنه مظلوم ويدعو على ظالمه‪ ،‬ف�إن المظلوم‬ ‫يظفر بالظالم‪� .‬أنظر �أي�ض ًا الجور‪ ،‬وانظر الطغيان‪.‬‬ ‫الظلمة‬ ‫هي في المنام �ضاللة وحيرة‪ ،‬فمن خرج من ظلمة �إلى‬ ‫�ضياء ف�إنه ي�سلم �إن كان كافر ًا‪� ،‬أو يتوب �إن كان عا�صي ًا‪،‬‬ ‫و�إن كان �سجين ًا نجا‪ ،‬والظلمة تدل على الظلم‪ ،‬فمن‬ ‫دخل ظلمة ف�إنه ظالم‪.‬‬ ‫ومن ر�أى‪ :‬الظلمة ظلم‪.‬‬ ‫ور�ؤي��ا الظلمة دالة على ظلمة القلب والب�صر‪ .‬وربما‬ ‫دلت على غلبة ال�سوداء �أو محبة ال�سمر‪� ،‬أو ال�سودان‬ ‫و�إيثارهم على من �سواهم‪.‬‬

‫فقدان هوية‬

‫فقدت مني هوية نقابة االطباء‬

‫فقدت مني هوية نقابة االطباء‬

‫با�سم (قي�صر�صالح يعقوب )‬

‫با�سم (ريا�ض كاظم مدلول)‬

‫على من يعثـر عليها ت�سليمها اىل جهة اال�صدار‪ ..‬مع‬ ‫فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫على من يعثـر عليها ت�سليمها اىل جهة اال�صدار‪ ..‬مع‬ ‫فائق ال�شكر والتقدير‪.‬‬

‫رقم الت�سجيل (‪)28872‬‬

‫دعيني �أتغلغل يف �أعماق حياتك‬ ‫و�أعي�ش على �صوتك ودفء نغماتك‬ ‫و�أدر�س �سحر نظراتك‬ ‫يا من �أذابتني روعة جمالك‬ ‫ف�أنا ع�شقت حلظة �صمتك‬ ‫ورقة حوارك‬ ‫يا من كان تاريخ ميالدي‬ ‫يوم لقائك‬ ‫دعيني �أحبك؟؟‬ ‫لكي ت�صبح حياتي‬ ‫ت�ضحيات �أقدمها لكي‬ ‫دعيني �أحبك؟؟‬ ‫لت�صبح حياتي‬ ‫هي حياتك‬

‫‪ 10  9   8   7   6   5   4   3   2   1 ‬‬

‫ال���ن���وم ال�����ص��ح��ي للطـفل‬

‫قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن ال�صعب‬ ‫�أن ينام مرة �أخرى بارتياح ‪.‬‬ ‫‪ -4‬بع�ض الآب��اء ينتهج �أ�سلوب التخويف‬ ‫وبث الرعب يف نف�س الطفل لكي ينام ‪ ،‬وهذا‬ ‫�أكرب خط�أ يقع فيه الآباء ‪.‬‬ ‫‪ -5‬ب�ع����ض الأم� �ه ��ات ق��د ت�ق����ص ع�ل��ى ابنها‬ ‫حكايات قد تكون خميفة وبالتايل تنعك�س‬

‫‪ -1‬من اخل�ضراوات التي ترمز �إىل‬ ‫اخل�صوبة (م) ‪ -‬تفرزه الغدد‬ ‫‪� -2‬أ�صلح البناء ‪ -‬جعله الله �سباتا‬ ‫و �سكنا (ن) ‪ -‬ع��اه��ل‪ -3 /.‬وجهات‬ ‫نظر ‪ -‬من فقد �سمعه‪ -4 /.‬الذرية (م)‬ ‫ �صب امل��اء �صبا متتابعا ‪ -5 /.‬من‬‫�أع�ضاء اجلهاز اله�ضمي (م) ‪ -‬عدم‬ ‫الإجناب (ن)‪ -6 /.‬مت�شابهان ‪ -‬هداية‬ ‫و ا�ستقامة ‪ -‬عبيد‪ -7 / .‬من الفواكه‬ ‫ �صداق املر�أة (م)‪ -8 /.‬قط ‪� -‬أعطى‬‫ ح ��رف م��ك��رر‪ -9 /.‬خ�ف��اي��ا (م) ‪-‬‬‫يعرف (م)‪ -10/.‬الفتي من الإبل (ن)‬ ‫‪ -‬الولد ما دام يف الرحم‬

‫اجمل كلمات االعتذار‬ ‫�أعتذر"للأحالم"‬

‫اقوال حكيمة‬

‫ا�ضحك مع النا�س‬

‫�صحتك بالدنيا‬

‫الكلمات العمودية‬

‫‪-1‬قطع من اجلي�ش ما بني خم�س‬ ‫�أنف�س �إىل ثالثمئة ‪� -‬أدام النظر �إليه‬ ‫يف �سكون (م)‬ ‫‪ -2‬مدام ‪ -‬خيوط النعل‬ ‫‪ -3‬الراية ‪ -‬مت�شابهان‬ ‫‪ -4‬جن ��ده يف ك��ل � �ش��يء ‪� -‬أق ��رب‬ ‫النجوم �إىل الأر�ض‬ ‫‪� -5‬ساعورة ‪ -‬بعُد‬ ‫‪ -6‬من مراحل القمر ‪ -‬تف�سري‬ ‫‪ -7‬مرتقية ‪ -‬رمى املاء من فمه‬ ‫‪ -8‬حرف مكرر ‪ -‬نعاتب (م)‬ ‫‪ -9‬للتمني (م) ‪� -‬سهر ‪� -‬إدراك‬ ‫‪ -10‬زواج ‪ -‬من البحار املغلقة‬

‫الثور ‪ 21 :‬ني�سان ‪� 20 -‬أيار‬

‫العذراء‪� 21 :‬آب ‪� 20 -‬أيلول‬ ‫�أ�صحاب برج العذراء‪:‬مهني ًا‪:‬كثري من الأمور التى حتدث‬ ‫اليوم بالعمل جتعلك تفقد �أع�صابك عاطفي ًا‪:‬حتظى بدعم‬ ‫احلبيب وم�ساندته لك مما يقربك منه �أكرث‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫واحة‬

‫رقم الت�سجيل (‪)24684‬‬

‫�إعالن مناق�صة للمرة الثانية‬

‫�صادر عن ال�شركة العامة لتجارة املواد الغذائية‬ ‫ودي �أهديك يالغايل‬ ‫من ال�سما جنمها العايل‬ ‫و من االر�ض معدنها‬ ‫الغايل‬ ‫ومني �أجمل ما يف‬ ‫حياتي‬

‫من القلب اىل القلب‬ ‫*�س�ألوا تعرف الفرح ال جاوبت معرفه‬

‫*كلبي الكبل مايون بجفاك وننته‬

‫و�سالوا تعرف احلزن اى جاوبت معرفه‬

‫و�ضنيتك انته الفرح ثاريك ونه انته‬

‫من حيث �شاعر �صرت وادري ال�شعر معرفه‬

‫مام�ش طيوفك واباري اب�شوك ون انته‬

‫وخمت�ص فقط باحلزن غري احلزن مكتبه‬

‫ماخوذ مني وخيالك ابد ماحلظه‬

‫وا�سبابه عندي جرح ما �سد ابد مكتبه‬

‫ور�سمك يزين النبا مبعد علي حلظه‬

‫و�شكبان منه الأمل ميكن واظن مكتبه‬

‫م�شتاك ا�شوفك ولو م�شوار لو حلظه‬

‫وديوان دمعي انطبع دار الن�شر معرفه‬

‫وين انته روحي دنت عاملوت وين انته‬

‫�إعالن رقم (‪ - )2013 /29‬رقم التبويب حـ ‪3342 /‬‬ ‫مناق�صة رقم (‪)2013 /15‬‬

‫تعلن هذه ال�شركة عن وجود مناق�صة عامة لتحميل وتفريغ املواد الغذائية يف مركز مبيعات ق�ضاء تلعفر ملدة �ستة ا�شهر فعلى‬ ‫الراغبني يف املركز العام لل�شركة الكائن يف منطقة املن�صور نهاية �شارع النقابات للح�صول على �شروط املناق�صة وب�سعر (‪)500000‬‬ ‫خم�سمائة الف دينار للن�سخة الواحدة غري قابلة للرد وتقدم العطاءات بغالف خمتوم م�ؤ�شر عليه عنوان املناق�صة املذكورة‬ ‫اعاله لغاية ال�ساعة الثانية ع�شر ظهراً من يوم الثالثاء امل�صادف ‪ 2013/3/19‬وتو�ضع العطاءات يف �صندوق املناق�صات يف املركز العام‬ ‫لل�شركة امل�شار اليه اعاله ويتحمل من تر�سو عليه املناق�صة اجور ن�شر الإعالن وميكن ملقدمي العطاءات او من ميثلهم قانونا ح�ضور‬ ‫عملية فتح العطاءات يف الزمان واملكان امل�شار اليه �أعاله علما �إن ال�شركة غري ملزمة بقبول اوط�أ العطاءات‪.‬‬

‫ال�شروط املطلوبة‪:‬‬

‫‪� -1‬صك م�صدق او خطاب �ضمان مببلغ (‪ )25.000.000‬خم�سة وع�شرون مليون دينار �صادر من م�صرف حكومي يف العراق لأمر ال�شركة‬ ‫العامة لتجارة املواد الغذائية كت�أمينات اولية حتم ًا وبا�سم املناق�ص ح�صراً‪.‬‬ ‫‪ -2‬تكون العرو�ض نافذة ملدة ‪ 30‬ثالثون يوم اعتباراً من تاريخ غلق املناق�صة امل�شار اليه اعاله‪.‬‬

‫العنوان‪ :‬جمهورية العراق ‪ -‬بغداد ‪ -‬املن�صور ‪� -‬شارع النقابات‬

‫م�شعل ح�سن �صالح‬ ‫املدير العام وكالة‬ ‫‪2013/2/26‬‬

‫‪Address: Requblic of iraq - Baghdad - Al- Mansour‬‬ ‫‪Website: www.liraqsfsc.org‬‬ ‫‪iraqsfsc.org@E-mail: foodstuff1‬‬


‫‪10‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(438) - Tuesday 5 March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪2013‬‬

‫�شهادة للتاريخ ‪� :‬أوراق في ال�سيرة الذاتية ال�سيا�سية | ‪| 4‬‬

‫ً‬ ‫ً‬ ‫قريبا اخباراً‬ ‫مفرحة!‬ ‫خابرني �صدام وانا في التوقيف مرتين و�س�ألني عن �أحوالي وقال ‪� :‬ست�سمع‬

‫تعمدوا �أن ينظف زنزاناتنا طاهر يحيى و�آخرين من زمالئه‬ ‫في الق�سم الجديد‬

‫�ضياء وفي الق�سم نف�سه وكانت تحت ال�سلم‪� .‬أما المعاملة فلم �أحظـ بامتيازات‬ ‫نقلت بعد �أ�سبوع الى غرفة �أخرى �أكثر‬ ‫ً‬ ‫خا�صة �سوى عودة ال�سجاير و�شربي ا�ستكانات �شاي عديدة �إذ كان بول�ص مكلف ًا بتح�ضير ال�شاي وتوزيعه‪ .‬وقد ا�شتكي‬ ‫عليه ال�صفار متهما �إياه بمحاباتي في توزيع ال�شاي فطلبت من بول�ص �أن ال يعطيني �أكثر من غيري‪ .‬كانت الغرفة ال تزال‬ ‫تغلق علي كالآخرين والأكل كان مثلهم وقد تح�سن بع�ض ال�شيء ولكن ال قوازي وال �أفخاذ خرفان ومناقل فحم لل�شوي‬ ‫مخ�ص�صة لي كما �إدعى �أحدهم!‬

‫عزيز احلاج‬

‫المعتقل‪ ،‬وعلما ب�أنه‪ ،‬وبقدر ما يتعلق‬ ‫الأم��ر بي‪ ،‬فانني (وكما قلت م��رارا) قد‬ ‫ق��ررت انني خ��ارج كل عمل حزبي �أي ًا‬ ‫ك��ان‪ ،‬ول��ن �أع��ود ال��ي �أي عمل �سيا�سي‬ ‫ح��زب��ي م�ه�م��ا وق� ��ع‪ .‬وك �ت �ب��ت ذل ��ك في‬ ‫ال�سنوات الأخ �ي��رة ع�شرات المرات‪.‬‬ ‫ومع ذلك فان البع�ض كتبوا حكايات عن‬ ‫محاولتي الت�سلل ل�صفوف المعار�ضة‬ ‫ان يف�سروا مطالعتي اللندنية بالتمهيد‬ ‫لذلك‪ .‬و�أ�س�أل ه��ؤالء من �أب��اح لهم وهم‬ ‫في قلب الديمقراطية الغربية محاولة‬ ‫حرمان �أي كان من اقامة حزب �أو تكتل‬ ‫وعدد تنظيمات المعار�ضة اليوم ولله‬ ‫الحمد فوق ال�سعبين؟ ب�أية ديمقراطية‬ ‫يحاربون حق عزيز الحاج في الكتابة‬ ‫والم�شاركة ف��ي ن��دوات ب��ل وحتي في‬ ‫ت�أ�سي�س تكتل �سيا�سي ل��و �أراد؟ مع‬ ‫ان ك��ل اال��ش��اع��ات ح��ول وج��ود نية ما‬ ‫لدي مجرد تلفيقات مري�ضة‪ .‬فيا ب�ؤ�س‬ ‫ال �ن �ف��و���س وال �ع �ق��ول‪ .‬وال م �غ��االة في‬ ‫ال �ق��ول‪� :‬إن ه��ذه العقليات ه��ي الوجه‬ ‫الآخر لعقلية النظام‪.‬‬ ‫وم��ن �أي ��ام االع�ت�ق��ال (وق�ب��ل نقلنا الي‬ ‫الق�سم ال�ج��دي��د م��ن المعتقل) ذك��ر ما‬ ‫ك��ان يتعر�ض له طاهر يحيي والبزاز‬ ‫و�شخ�صيات قومية �أخ��ري من �إهانات‬ ‫بذيئة لم �أ�شاهدها بعيني ولكن كانت‬ ‫تفا�صيلها تنقل لي من الحر�س و�ضباط‬ ‫ال �م �خ��اب��رات‪ ،‬وك ��ان ��وا ي�ع�ل�ق��ون علي‬ ‫ان�صياع تلك ال�شخ�صيات لالهانة الفجة‬ ‫بالت�شفي واالح�ت�ق��ار‪ .‬لكنني �شاهدت‬ ‫وعاي�شت منظر طاهر يحيي و�آخرين‬ ‫م��ن زم�لائ��ه وه��م يكن�سون وينظفون‬ ‫بع�ض زنزانات المعتقل ومنها زنزانتي‬ ‫التي تعمدوا تخ�صي�ص طاهر يحيي‬ ‫لتنظيفها‪ .‬وق ��د ك� ��ررت ف��ي كتاباتي‬ ‫ويومياتي ذكر رجائه مني ذات �صباح‬ ‫وق��د دخ��ل غرفتي وح��ده لتنظيفها لأن‬ ‫�أتدخل لرفع الإهانات عنه‪ .‬وقد و�صفت‬ ‫م��رار ًا م�شاعري المتعاطفة والحزينة‬ ‫علي الرغم من انني حتي تلك اللحظة‬ ‫ك�ن��ت �أ� �ش �ع��ر ب�لام �ب��االة م��ع � �ش��يء من‬ ‫الت�شفي‪� .‬أما رفاقنا في القاوو�ش الكبير‬ ‫فقد علمت بعدئذ ان منهم م��ن كانوا‬

‫وفي �أحد الأيام �أخذت الي مكتب كزار‬ ‫ليقول ل��ي‪( :‬ه ��ذه مكالمة م��ن الرفيق‬ ‫��ص��دام)‪� .‬أخ��ذت المكالمة ف�س�ألني عن‬ ‫�أح��وال��ي وك��ان يناديني بالأ�ستاذ ابي‬ ‫�سعود‪ .‬ف�شكرته وق�ل��ت ان�ن��ي مرتاح‪.‬‬ ‫قال �ست�سمع قريب ًا جد ًا �أخبار ًا مفرحة‪.‬‬ ‫وفع ًال تلفن لي مرة �أخ��رى �صباح �أحد‬ ‫الأي ��ام ليعلن ق��رار االع �ت��راف بالمانيا‬ ‫ال��دي�م�ق��راط�ي��ة وات�ف��اق�ي��ة ال�ك�ب��ري��ت مع‬ ‫بولونيا‪ .‬و�أ� �ض��اف �أن االذاع ��ة �سوف‬ ‫تذيع الخبر ر�سمي ًا‪ .‬و�صح الخبر الذي‬ ‫اع�ت�ب��رت��ه م�ه�م� ًا‪ ،‬ك�م��ا ظ�ه��ر �أن اللجنة‬ ‫ال �م��رك��زي��ة ف�ع�ل��ت ال �� �ش��يء ن�ف���س��ه في‬ ‫بياناتها‪ .‬فكتبت �صيغة ت�أييد للخطوة‬ ‫و�سلمتها ال �أدري لأي منهم‪ .‬فراحوا بها‬ ‫الى بقية المعتقلين ال�شيوعيين للتوقيع‬ ‫على الن�ص‪ .‬ولكن ال�صفار �أ�ضاف من‬ ‫عنده ومن باب المزايدة واالحراج لي‪،‬‬ ‫جملة ت�صف البرزاني بالعمالة فن�شرتها‬ ‫ال�صحف ه �ك��ذا‪ .‬ف�ت��أل�م��ت وغ�ضبت‪..‬‬ ‫ولكن ما العمل! وه��ذا ما �أ�ؤك��ده اليوم‬ ‫بكل ق��وة‪ .‬فلم �أن ����س ف��ي ك��ل الظروف‬ ‫ال ��دور ال�ق��وم��ي ل�ل�ب��رزان��ي على الرغم‬ ‫من االخ�ط��اء والمطبات الكثيرة التي‬ ‫وقعها فيها‪ ،‬ال حب ًا بذلك ب��ل لأن��ه كان‬ ‫ي�ج��د ال�ح��رك��ة ال �ك��ردي��ة م�ح��ا��ص��رة من‬ ‫الحكومات المتعاقبة‪ .‬وبعد �أيام هاتفني‬ ‫�صدام �أي�ض ًا وقال لي (ا�سمع �أخبار هذا‬ ‫ال�م���س��اء)‪ .‬ول��م ي�ك��ن ل��دي�ن��ا رادي ��و وال‬ ‫�سماعة ولكن ال�ضباط الأمنيين �أعلمونا‬ ‫جميعا بالقرار الخا�ص بتعميق اال�صالح‬ ‫الزراعي في عدد من االجراءات‪.‬‬ ‫غ�ضب اللجنة المركزية‬ ‫وك��ان هو الآخ��ر خطوة تقدمية فقدمنا‬ ‫مذكرة ت�أييد ثانية لل�صحف‪ .‬وقد �أثار‬ ‫ن�شر المذكرات ثائرة اللجنة المركزية‬ ‫واعتبرته ف��ي بياناتها (م ��ؤام��رة) من‬ ‫ال�سلطة لت�شكيل ح��زب �شيوعي ملفق‬ ‫وك�أن حزب القيادة كان بالأ�صل ملفقا‪،‬‬ ‫وك ��أن رفاقنا لم يكونوا منا�ضلين في‬

‫ي�شتركون في (الهرجة) ربما تر�ضية‬ ‫ل��رج��ال التحقيق ربما تر�ضية لرجال‬ ‫التحقيق �أو ربما ع��ن ت�شف ورد فعل‬ ‫علي عداء �أولئك الم�س�ؤولين ال�سابقين‬ ‫لل�شيوعية والقوي التقدمية المعار�ضة‪.‬‬ ‫وجاءني ذات م�ساء �سعدون �شاكر لكي‬ ‫�أري الق�سم الجديد قبل نقلنا‪ .‬و�أذكر انه‬ ‫قبل ذلك دخل و�أنا معه علي المعتقلين‬ ‫ال�شيوعيين �سائ ًال عن �أح��وال�ه��م‪ .‬فقد‬ ‫ت �غ �ي��رت م �ع��ام �ل��ة ال�م�ع�ت�ق�ل�ي��ن جميع ًا‬ ‫(وبا�ستثناء طاهر يحيي ونفر �آخر)‬ ‫منذ بث ندوتي كما مر‪.‬‬ ‫ومرة وقف علي بابي �شاب �أ�سمر وقد‬ ‫انفتح الباب‪ ،‬وراح ي�س�ألني ويحاورني‬ ‫وعلمت بعد �سنين �أنه برزان التكريتي‪.‬‬ ‫واع��ت��ق��د ج� ��اء ل�ي�ك�ت���ش��ف م ��ن �أك� ��ون‬ ‫ب�شخ�صه‪ .‬وقد �أعطوني �أوراق ًا وبع�ض‬ ‫المطبوعات وكنت �أدون لنف�سي بع�ض‬ ‫الخواطر ال للن�شر‪ .‬وفي تلك الأوراق‬ ‫كتبت ق���صيدتي ال�ساخرة (البيترية)‬ ‫علي طراز (طرطرا) للجواهري‪ .‬وكان‬ ‫ذل��ك رد فعل علي تقريره ال�سيئ عني‬ ‫وعن حركتنا‪ .‬وعندما �أخذونا لمقابلة‬ ‫مندوب مجلة (ال�صياد) تبين �أنهم فت�شوا‬ ‫�أمتعتي ف�أخذوا كل الأوراق و�سلموها‬ ‫لل�صياد ب�لا موافقتي‪ .‬وك��ان��ت عملية‬ ‫دنيئة وحقيرة‪ .‬وقد ن�شرت ال�صياد تلك‬ ‫الق�صيدة م��ن دون اال� �ش��ارة طبعا الي‬ ‫الخلفيات‪ .‬فعلق عزيز ال�سيد جا�سم في‬ ‫�سل�سلة مقاالته عنا في حزيران (يونيو)‬ ‫تعليقا ي�صف فيها الق�صيدة بالال�أخالقية‬ ‫اذ كيف يهجو معتقل رفيقه المعتقل‬ ‫معه‪ .‬و�إذ ا�ؤكد ان الق�صيدة كانت مجرد‬ ‫تنفي�س ع��ن رد فعلي‪ ،‬ال للن�شر‪ ،‬فان‬ ‫الكاتب ربما لم يعلم الظروف وبالأحري‬ ‫كيف يجوز لرفيق �أن يتهم رفيقه النزيه‬ ‫وطنيا بالعمالة للمخابرات الأمريكية‬ ‫وتعري�ضه للت�شنيع ب�سمعته ف�ضال عما‬ ‫في ذلك من تحري�ض علي القتل في وقت‬ ‫االعدامات الجماعية في ال�شوارع بتلك‬ ‫التهمة‪ .‬كان مما �أراحني خروج حيدر‬ ‫و�أعقبه بو�صل و�أخ��و �شقيقه‪ .‬وطلبت‬ ‫لقاء �سامي �أحمد لأطمئن علي �صحته‪.‬‬ ‫ف�أخذني المالزم طارق اليه ب�ضع دقائق‬

‫واطم�أننت علي �صحته‪.‬‬ ‫مالحظة‪( :‬مما فاتني ذكره عن الندوة‬ ‫انها لم تبث في اليوم نف�سه‪ .‬وق��ال لي‬ ‫المطيري ان القيادة بانتظار عودة كريم‬ ‫ال�شيخلي وزير الخارجية لي�ستطلع رد‬ ‫الفعل ال�سوفييتي‪ .‬هذا ما قالوه علي كل‬ ‫حال‪ .‬و�أذكر �أي�ض ًا‪ ،‬امتناعي عن الخروج‬ ‫لم�شاهدة ال �ن��دوة م��ن التلفزيون مع‬ ‫بقية ال�شيوعيين فقد �شعرت بالحرج‪،‬‬ ‫بل الخجل ولكن �أح��د �ضباط المعتقل‬ ‫ا�ضطرني وب�صورة جافة علي الخروج‬ ‫مع الآخرين‪ )...‬ــ انتهت المالحظة‪.‬‬ ‫�سجن جديد‬ ‫نقلنا في حزيران (يونيو) الي الق�سم‬ ‫الجديد وفيه زنزانات �صغيرة وقاعات‬ ‫كبيرة‪ .‬وقد و�ضع الرفاق في القاعات‬ ‫والأب��واب مفتوحة نهار ًا وال��ي ما قبل‬ ‫النوم وكانت المرافق مريحة وال�صحف‬ ‫ت���ص�ل�ن��ا‪ .‬وو� �ض �ع��وا ج �ه��از تلفزيون‬ ‫ف��ي ال�ساحة ال��وا��س�ع��ة �أم ��ام القاعات‬ ‫والزنزانات‪.‬‬ ‫وكانت ال�ساحة مغطاة بالع�شب في�شاهد‬ ‫الجميع برامج التلفزيون �سوية وهم‬ ‫جال�سون علي الع�شب‪ .‬وق��د حجز في‬ ‫احدي القاعات عدد من ال�صداميين �أي‬ ‫ف�صلوهم ع��ن الآخ��ري��ن‪ ،‬وه��م ال�شهيد‬ ‫ال �ع �� �س �ك��ري وم �ح �م��د ك��ري��م وح��ات��م‪.‬‬ ‫والتحق بالمعتقل من كانوا معتقلين‬ ‫في �أماكن �أخري ومن بقي من عمليات‬ ‫االه��وار والكفاح الم�سلح‪� .‬أم��ا �أن��ا فقد‬ ‫و�ضعوني ف��ي غرفة �صغيرة منعزلة‪،‬‬ ‫فيها �سرير وكر�سي وطاولة و�أعطوني‬ ‫مطبوعات وكتبا ومجالت‪ .‬وذات يوم‬ ‫ج��اء المطيري ح��ام�لا جميع م�ؤلفات‬ ‫لينين ب��االن�ك�ل�ي��زي��ة وق ��ال ان �ه��ا هدية‬ ‫م��ن عبد ال�خ��ال��ق ال���س��ام��رائ��ي‪ .‬و�أذك ��ر‬ ‫انني لعبت ال�شطرنج �أكثر من مرة مع‬ ‫�صديقي �سامي �أحمد كما زارني حافظ‬ ‫القا�ضي‪� .‬أم��ا الآخ� ��رون فكنت �أخ��رج‬ ‫�أحيان ًا لم�شاهدة التلفزيون معهم اذ لم‬ ‫يكن لي جهاز لوحدي خالفا لما ادعاه‬ ‫ال�شخ�ص نف�سه في جريدة (الزمان)‪ ،‬وقد‬ ‫�أ�ضاف الي التلفزيون �أكتاف الخرفان‬

‫و(المنقلة) لل�شوي‪� ..‬أي والله منقلة في‬ ‫غرفة �صغيرة في ال�صيف الكاوي‪ .‬ولم‬ ‫يكن هذا الرجل مع ال�شيوعيين فقد كان‬ ‫�ضمن قاوو�ش القوميين‪.‬‬ ‫ف �م��ن �أي� ��ة م�خ�ي�ل��ة ك��راه �ي��ة ج ��اء بتلك‬ ‫الحكايات مع �أن غرفتي كانت مك�شوفة‬ ‫وال يعقل �أن ال يعرف بتلك االمتيازات‬ ‫رف��اق��ي‪ ،‬وعلما ب�أنني كنت �س�أرف�ضها‬ ‫قطعا‪ .‬وك��م م��ن م��رة ع��ر���ض علي هذا‬ ‫ال���ض��اب��ط �أو ذاك ان ي ��أت��ون��ي بطعام‬ ‫خا�ص فكنت �أرف�ض‪ ..‬فما �أغرب ما تتفق‬ ‫عنه المخيالت من �أباطيل!‬ ‫وقد �أعلموني مرة ب��أن �أح�ضر م�ؤتمر‬ ‫اتحادهم العام للفالحين خارج المعتقل‬ ‫ط�ب�ع��ا‪ .‬ك ��ان ذل ��ك اح��راج��ا � �ش��دي��دا لي‬ ‫ولكنهم كانوا م�صرين‪ .‬و�أجل�سوني في‬ ‫مكان متميز �أث��ار‪ ،‬مع ق��راءة برقيتي‪،‬‬ ‫غ�ضب م�ن���ش��ورات اللجنة المركزية‬ ‫واعتبروا ذل��ك ا�ستفزاز ًا من ال�سلطة‪،‬‬ ‫وك�أنني لم �أك��ن حتي وقت قريب �أقود‬ ‫حزب ًا �أكبر من حزبهم و�أكثر جماهيرية‬ ‫ب�م��رات! وق��د كتبت تحية للم�ؤتمرين‬ ‫ق ��ر�ؤوه ��ا ع �ن��ي ول �ك��ن ب�صفتي �أمين‬ ‫ال�ق�ي��ادة المركزية‪ .‬ك��ان ذل��ك طبعا بال‬ ‫رغبتي وفوجئت و�آلمتني تلك الحركات‬ ‫الخبيثة المراوغة من �أجهزة ال�سلطة‪.‬‬ ‫وفي الق�سم الجديد ر�أيت بنف�سي اجبار‬ ‫الوزير ال�سابق عبد الكريم هاني علي‬ ‫القفز ف��وق الع�شب ك��الأرن��ب والنباح‬ ‫كالكلب وه��و مربوط وال�ضحك عليه‪.‬‬ ‫وك �ن��ت �أت�ع�م��د دخ ��ول غ��رف�ت��ي لتجنب‬ ‫الم�شهد‪ .‬وم��ع ذل��ك ف�ق��د ك�ت��ب �أوراق � � ًا‬ ‫عن معاملتهم ال�سيئة في ال�سجن �أراد‬ ‫تهريبها فف�شل‪ ،‬و�أعيد الي ق�صر النهاية‬ ‫بعد �أن ك��ان قد نقل ال��ي معتقل مريح‪.‬‬ ‫وف��ي تلك ال�صفحات (وكما نقلوا لي)‬ ‫ورد �أن��ه ورف��اق��ه ك��ان��وا ي�لاق��ون �أ�سو�أ‬ ‫المعاملة �أم��ام ال�شيوعي عزيز الحاج‬ ‫وك�أنني �أنا الم�س�ؤول عما عانوه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ق��د ن���ش��أت بيني وب�ي��ن بع�ض‬ ‫ال�ضباط عالقات تعاطف وود وال �سيما‬ ‫م��ع ن��ا��ص��ر ف�ن�ج��ان ال ��ذي ك��ان ي�أتيني‬ ‫ليال �أحيانا ومعه م�سجل �صغير ب�أغان‬ ‫عراقية و�أب��وذي��ات لمغن ط��ال��ع ا�سمه‬

‫المنكوب كانت تهزني ه��ز ًا‪ .‬ف�أنا �أحب‬ ‫الأبوذيات الحزينة والأغاني العراقية‬ ‫القديمة والمقامات العراقية‪.‬‬ ‫م�أ�ساة طاهر يحيى‬ ‫�شارك طاهر يحيي في انقالب الثامن‬ ‫من �شباط (فبراير)‪ ،‬وك��ان في مقدمة‬ ‫ال�ضباط الم�س�ؤولين عنف ًا في ا�ضطهاد‬ ‫ال���ش�ي��وع�ي�ي��ن وال�ع�ن��ا��ص��ر الي�سارية‬ ‫الأخرى‪.‬‬ ‫وق �ي��ل‪ :‬ان ��ه ه��و ال ��ذي �أدخ� ��ل الحربة‬ ‫في عيني ال�شهيد عبد الجبار وهبي‪.‬‬ ‫وعندما انق�سم البعثيون وانقلب عليهم‬ ‫عبد ال�سالم عارف‪ ،‬كان بمعية االنقالب‬ ‫الجديد‪ .‬وق��د �أ�صبح رئي�س ًا للوزراء‬ ‫�أكثر من مرة قبل انقالب ال�سابع ع�شر‬ ‫من تموز (يوليو) عام ‪ ،1968‬ولم يكن‬ ‫مح�سود ًا على �سمعته بين النا�س‪.‬‬ ‫كان هو من �أوائل من اعتقلتهم ال�سلطة‬ ‫البعثية الجديدة‪ .‬و�أن �أ�ساليب التعامل‬ ‫معه في ق�صر النهاية �أب�شع من التعذيب‬ ‫ال�ج���س��دي ال�م�ت��وا��ص��ل‪ .‬ف��ا��ض��اف��ة الي‬ ‫ال�ضرب والكفخ منذ الدقائق الأولى‪،‬‬ ‫ف��ان��ه ك��ان يجبر علي القيام بحركات‬ ‫���ش��اذة‪ :‬م��ن رق ����ص ع�ل��ى ال� ��دف‪ ،‬وهز‬ ‫ل�ل�م��ؤخ��رة‪ ،‬وت �ب��ادل ال�شتائم م��ع عبد‬ ‫الرحمن البزاز‪ ،‬وتنظيف المراحي�ض‪،‬‬ ‫وغ �ي��ر ذل ��ك م��ن �أ� �س��ال �ي��ب ف��ا��ش�ي��ة تدل‬ ‫علي النف�سيات والعقليات الحقيرة‬ ‫لناظم كزار وجالوزته‪ ،‬علم ًا ب�أن قيادة‬ ‫ال�سلطة (وكما ت�أكد تمام ًا) كانت على‬ ‫ت�م��ام العلم بما ي�ج��ري ف��ي المعتقل‪،‬‬

‫و�أو ًال ب���أول‪ ...‬ك��ان مما فعلوه به �شد‬ ‫الق�ضيب‪ ،‬وال �ح��رم��ان م��ن ال �ب��ول بعد‬ ‫اجباره علي �شرب كميات من البيرة‪،‬‬ ‫والهز في كل ي��وم‪ ...‬ال��خ‪ .‬وقد لخ�ص‬ ‫اال�ستاذ (قا�سم حول) حالة طاهر يحيي‬ ‫في اح��دي ق�ص�ص مجموعته (العباءة‬ ‫ال�سوداء)‪ .‬وقد كتب الق�صة بناء علي‬ ‫معلومات بع�ض المعتقلين مع ال�ضحية‪.‬‬ ‫ومن �أواخر الق�صة نقر�أ‪( :‬م�ضت ت�سعة‬ ‫�شهور على اعتقاله‪ .‬وقد اعتاد �صنوف‬ ‫التعذيب حتي ب��ات ال يح�س بها‪ .‬في‬ ‫ال���ص�ب��اح ي � ��ؤدي رق���ص�ت��ه‪ ،‬ث��م ينظف‬ ‫المراحي�ض‪ ،‬وب�ع��ده��ا ي�ت�ن��اول وجبة‬ ‫ال�ط�ع��ام ذات �ه��ا‪( :‬ك���س��رة خبز وبع�ض‬ ‫حبات من البطاطا) وفي كل يوم مر�ض‬ ‫جديد حيث �أ�صيب بطفح ف��ي الجلد‪،‬‬ ‫وديزنتري في معدته‪ ،‬و�صار ينزف منه‬ ‫ال��دم‪ .‬وظهرت دمامل في وجهه‪ ،‬وبد�أ‬ ‫يعاني من �آالم في كليتيه‪� .‬شعر ر�أ�سه‬ ‫ب��د�أ يت�ساقط‪ ،‬طنين في �أذن�ي��ه‪ .‬عيناه‬ ‫�أ�صبحتا غائرتين ويحيطهما ال�سواد‪،‬‬ ‫�أ�سفل قدميه ب��د�أ يتق�شر وك��ادت عظام‬ ‫رجليه ه��ي التي تحمله‪ ،‬فكان يح�س‬ ‫ب ��الآالم عندما يقف ف�صار ي�سير علي‬ ‫�أطراف �أ�صابعه �أو يزحف‪ .‬وزنه الذي‬ ‫كان �أكثر من ت�سعين كيلوغراما �أ�صبح‬ ‫�أق��ل م��ن �أرب �ع �ي��ن‪ ..‬وع�ن��دم��ا �أ�صبحت‬ ‫حالته ال�صحية مي�ؤو�س ًا منها‪ ،‬ا�ضطروا‬ ‫الخ ��راج ��ه ب �ع��د ت �ه��دي��ده ب � ��أال ينب�س‬ ‫ب��أي��ة كلمة عما ج��ري‪ .‬وق��د خ��رج الي‬ ‫القرية منبوذ ًا‪ ،‬حتي مات تحت وط�أة‬ ‫الأمرا�ض)‪.‬‬

‫مذكرات مثقف عراقي في �سنوات الح�صار – ‪9‬‬

‫زبيبة والملك كانت فاتحة لخطة في كتابة روايات تمجد بال�سلطة والقائد‬ ‫جواد كاظم غلوم‬

‫(‪)21‬‬ ‫حينما �صدرت رواي��ة "زبيبة والملك‬ ‫" المن�سوبة الى �صدام ح�سين والتي‬ ‫�أ� �ش �ي��ر ال �ي �ه��ا ف ��ي غ�لاف �ه��ا الرئي�سي‬ ‫ع �ب��ارة ‪/‬رواي � ��ة ل�ك��ات�ب�ه��ا ؛ه �ل �ل��تْ لها‬ ‫االل���س��ن و�صفقت لها االك � ّ�ف ترحيبا‬ ‫وا�ستح�سانا وك�أن مزامير داوود عادت‬ ‫الى ا�سماعنا تنفث �سحرا وابداعا �أو‬ ‫كتابا مقدّ�سا من ال�سماء ين�ضح بيانا‬ ‫وبالغة وجماال ‪ ،‬ولكن ال��ذي اده�شنا‬ ‫حقا و��ص��دم ال��و��س��ط الثقافي ك� ّل��ه ما‬ ‫�ص ّرح به احدهم من المح�سوبين على‬ ‫مثقفي ال�سلطة حين قام بمقارنة هذه‬ ‫ال��رواي��ة بملحمة جلجام�ش العظيمة‬ ‫واع�ت�ب��ره��ا ت ��وازي ت�ل��ك الملحمة في‬ ‫االهمية والقدرات الفنية الهائلة التي‬ ‫تمتلكها مما �أث ��ار حفيظة الكثير من‬ ‫مريدي الثقافة والك ّتاب حتى من كان‬ ‫معتليا ركاب ال�سلطة‬ ‫ُت��رى كيف يجر�ؤ مثل هذا المثقف ان‬ ‫يقول ذلك في ملحمة تع ّد من اال�سفار‬ ‫العظيمة الرا�سخة في ذاكرة الب�شرية‬ ‫وول� ��دت م��ن رح �م �ه��ا ا� �ش �ه��ر المالحم‬ ‫االن�سانية كاالودي�سا والإلياذة والتي‬ ‫ن��لت اهتماما عالميا ل��م ين ْله ايّ اثر‬ ‫ادب��ي ا�ضافة ال��ى ترجمتها ال��ى معظم‬

‫لغات العالم‬ ‫ولم يقت�صر االمر على هذا الح ّد ب�ش�أن‬ ‫رواي ��ة ‪/‬زب�ي�ب��ة وال�م�ل��ك اذ ان العالم‬ ‫الغربي اهتم بها اهتماما ملفتا للنظر‬ ‫فور �صدورها ‪ ،‬ففي فرن�سا قام " جيل‬ ‫مونيه "امين ع��ام جمعية ال�صداقة‬ ‫الفرن�سية‪/‬العراقية وق �ت��ذاك و�شمّر‬ ‫عن �ساعديه وترجم الرواية الى اللغة‬ ‫الفرن�سية ع� ��ام‪ 2000/‬واالغ ��رب من‬ ‫ذلك ان يقوم مخرج كبير مثل "الري‬ ‫ت���ش��ارل����س " ب��االت �ف��اق م��ع ��ش��رك��ة ‪/‬‬ ‫بارامونت النتاجها كعمل �سينمائي‬ ‫�ضخم في ا�ستوديوهات هوليود‬ ‫وف��ي ��ش�ب��اط م��ن ع�� ��ام‪� 2000/‬أعطى‬ ‫كاتب‪/‬زبيبة والملك توجيهاته الى‬ ‫الق�سم االك �ب��ر م��ن ك � ّت��اب ال��رواي��ة في‬ ‫العراق ور�س َم لهم الخطوط العري�ضة‬ ‫لكتابة ع��دد هائل م��ن ال��رواي��ات وفق‬ ‫المقا�سات التي يريدها حينما التقى‬

‫ب��ح�����ش��د م� �ن� �ه ��م وق ��د‬ ‫تمخ�ضت هذه اللقاءات والتوجيهات‬ ‫عن �صدور مايربو عن ثمانين رواي ًة‬ ‫ج ّلها ذات م�ضامين تدعو الى تمجيد‬ ‫الحروب التي خا�ضها حامي البوابات‬ ‫ال�شرقية والغربية �ضد دول الجوار‬

‫م�� � ��ن‬ ‫وغ� �ي ��ر ال � �ج� ��وار وك ��ان‬ ‫ن�صيب القائد الكاتب ال��روائ��ي ثالث‬ ‫رواي ��ات م��ن مجموع الثمانين وهي‬ ‫(زبيبة والملك ‪ ،‬القلعة الح�صينة ‪،‬‬ ‫رجال ومدينة ) اما البقية الباقية فقد‬

‫ت��وزع��ت لهذا الكاتب وذاك الروائي‬ ‫وه ��ي ف��ي معظمها ان ل��م ن�ق��ل كلها‬ ‫بدافع‬ ‫روايات مدفوعة الثمن ‪ ،‬كتبتْ‬ ‫ٍ‬ ‫من ال�سلطة ومن ر�أ���س الهرم بالذات‬ ‫باعتباره "روائيّا " وم��ن المهتمّين‬ ‫ب��االدب��اء ك� ّت��اب ال��رواي��ة ‪ ،‬وبا�ستثناء‬ ‫بع�ض ال��رواي��ات القليلة ذات البعد‬ ‫الفني ال��راق��ي وال�سرد المتقن والتي‬ ‫الي��زي��د ع��دده��ا ا�صابع ال�ي��د الواحدة‬ ‫كرواية "�أطرا�س الكالم " لعبد الخالق‬ ‫الركابي و"�ضحكة اليورانيوم " للطفية‬ ‫الدليمي و"رغوة ال�سحاب " لمحمود‬ ‫عبد الوهاب و"كرا�سة كانون " لمحمد‬ ‫خ�ضير التي تميزت عن بقية الروايات‬ ‫بح�سن ال�صنعة وايالء الجانب الفني‬ ‫اهتماما ملحوظا اال ان معظمها كانت‬ ‫تخلو من اله ّم االن�ساني وتبتعد كثيرا‬ ‫عن معاناة االن�سان العراقي الم�سحوق‬ ‫يخ�ص همومه و�شقائه جراء‬ ‫�إ ّال فيما‬ ‫ّ‬ ‫الحروب المدمّرة التي م ّرت بها بالدنا‬ ‫في الثمانينات والت�سعينات و�سعت‬ ‫ه ��ذه ال ��رواي ��ات ال ��ى تمجيد ح��روب‬ ‫� �ص��دام ط ��وال ف �ت��رة ح�ك�م��ه و�إ�ضفاء‬ ‫الم�شروعية عليها و�إب� ��راز "جمالية‬ ‫الحرب " باعتبارها مالحم للبطولة اذ‬ ‫تم ت�سخير ه��ذه االع�م��ال ب�شكل كامل‬ ‫و�أدلجتها للفكر الذي كان يحمله القائد‬ ‫وان��ه ال��راع��ي االمين الحامي لرعيّته‬ ‫ح �ت��ى ل��و ج �ع��ل ه ��ذه ال��رع � ّي��ة ح�صب‬ ‫جهنم وحطبها الدائم ما دام��ت تحقق‬ ‫ل��ه الن�صر المزعوم ل��وح��ده وليذهب‬ ‫االخرون الى جحيم الحرب‬ ‫(‪)10‬‬ ‫خالل فترة اقامتي خ��ارج وطني كنت‬

‫اتبادل الر�سائل مع ا�صدقائي االدباء‬ ‫داخل العراق ‪ ،‬كانوا يطلعوني على ما‬ ‫يجري في ال�ساحة االدبية وما يقا�سيه‬ ‫الكثير منهم من رقابة �شديدة ت�ضيق‬ ‫الخناق عليهم وف��ر���ض ايدولوجيات‬ ‫ال �ح��زب وو� �ص��اي��ا ال �ق��ائ��د ال�ضرورة‬ ‫ب��اع �ت �ب��اره��ا م �ن �ه��اج ع�م�ل�ه��م اليومي‬ ‫ووج ��وب �إظ �ه��ار ��ص��ورة الرئي�س في‬ ‫ك��ل ال�صحف ال���ص��ادرة يوميا وفوق‬ ‫ذل���ك ي �ع��ان��ي ه� � ��ؤالء � �ش �ظ��ف العي�ش‬ ‫وال�م�ط��اردات التي تمار�سها ال�سلطة‬ ‫�ضدهم واقتنا�ص اية �شاردة او واردة‬ ‫في كتاباتهم وتف�سيرها على انها �ضد‬ ‫ال�سلطة وال �ح��زب وت�ع��ري����ض االم��ن‬ ‫الداخلي واالمن القومي للخطر‪.‬‬ ‫ان �صور التنكيل واالدانة �ضد االدباء‬ ‫والمثقفين العاملين في حقول االعالم‬ ‫تتخذ ا�شكاال ع��دي��دة �أخ� ّف�ه��ا و�أدناها‬ ‫�ضررا الطرد من الوظيفة ورميهم في‬ ‫ال�سجون والمعتقالت لفترة م��ا في‬ ‫اق�سام "الثرثارين" كما كانت ت�سمّى‬ ‫وال يعلم �سوى الله كم مدة يبقون ومتى‬ ‫ي�ستجوبون ‪.‬والكاتب او ال�شاعر حذِ ٌر‬ ‫جدا عندما يريد ان يكتب عن مو�ضوع‬ ‫ما وعليه ان يقف طويال على كل كلمة‬ ‫ن�صه فال�سيف م�س ّلط على‬ ‫يختارها في ّ‬ ‫عنقه المحالة �إن ّ‬ ‫زل او اخ�ط��أ هد َفه‬ ‫المر�سوم له وكثيرا ما كان االديب او‬ ‫ال�صحفي يعر�ض نتاجه على العديد‬ ‫من ا�صدقائه الموثوق بهم جدا خوفا‬ ‫من ان يقع في مطب الت�سا�ؤل ويكون‬ ‫�ضحية ل�لا� �س �ت �ج��واب‪ ...‬وام ��ام هذه‬ ‫المواقف المهولة ّ‬ ‫ف�ضل البع�ض اعتزال‬ ‫الكتابة نهائيا بالرغم من انه اليعرف‬ ‫��س��وى ه��ذه ال��دا ّب��ة م��رك�ب� ًا وك�ث�ي��را ما‬

‫ر�أيت هذا االديب او ذاك يمتهن اعماال‬ ‫�أقل ما يقال عنها انها غير الئقة به ك�أن‬ ‫يفر�ش االر�صفة في ال�شوارع الرئي�سية‬ ‫وي�ب�ي��ع ال� �خ ��ردوات او ل�ع��ب االطفال‬ ‫ليك�سب قلة من الدنانير يقيم بها �أوَ َد‬ ‫ا�سرته وترى �آخر يجول في ال�شوارع‬ ‫وبين الدكاكين ليبيع ك�ؤو�س ال�شاي‬ ‫وي�ت��و� ّ��س��ل بال�سابلة ال �م��ا ّري��ن لعلهم‬ ‫ينهلون من اقداحه مقابل ثمن بخ�س‬ ‫وبخ�س جدا‬ ‫كل هذه الم�شاهد التي ذكرتها م ّرت امام‬ ‫ناظريّ ولكنها تهون امام م�شهد رايته‬ ‫ب�أم عيني اي�ضا حين عزمت على زيارة‬ ‫ادي��ب �صديق لي منذ الطفولة ترعرنا‬ ‫معا واحببنا بع�ضنا بع�ضا ول ّم �شملنا‬ ‫حب االدب والقراءة ونظم ال�شعر‬ ‫اكثر ُّ‬ ‫‪ ،‬ق�صدته الح��د اال��س��واق فرايته يج ّر‬ ‫عربة ثقيلة مناديا على ب�ضاعته الملأى‬ ‫ب��أط�ب��اق ال �خ��زف واالك� ��واب ومالعق‬ ‫الطعام وم�ستلزمات الطبخ الب�سيطة‬ ‫وفج�أة – قبل ان ا�صل اليه بخطوات‬ ‫قليلة – ظهرت مجموعة من الرجال‬ ‫الأ�شداء ينزلون من �سيارة تابعة لبلدية‬ ‫المنطقة التي يعتا�ش عليها �صديقي‬ ‫فهجموا عليه واخ��ذوه ب�سيارتهم مع‬ ‫جمع م��ن ال�ب��اع��ة المتجولين بعد ان‬ ‫قلبوا عربته وتناثرت ب�ضاعته البائ�سة‬ ‫داخ��ل ال�سوق ‪ .‬نعم هكذا ك��ان يعي�ش‬ ‫بع�ض مثقفينا و�أدبائنا الذين ارت�ضوا‬ ‫البقاء في وطنهم وربما كانت حظوظ‬ ‫ه���ؤالء ادب��اء ال��داخ��ل‪ -‬كما ي�سمون‪-‬‬ ‫اف���ض��ل بكثير م��ن ح �ظ��وظ نظرائهم‬ ‫القابعين في ال�سجون وال يعرفون متى‬ ‫يتقرر م�صيرهم حيا ًة او موت ًا‪.‬‬ ‫انتهى‬


‫‪No.(438) - 5 , Tuesday ,March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪2013‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪9‬‬

‫يتعامل الكثري من موظفي الدوائر اخلدمية وال��وزارات بخ�شونة وعنف مع املواطنني املراجعني من اجل ترويج معامالتهم ‪ ،‬ف�ضال عن‬ ‫ت�أخريهم يف كثري من االحيان ب�شكل متعمد و�صوال اىل اجبارهم لدفع الر�شاوى ‪�.‬أكد املواطنون يف احاديثهم ل"النا�س" ان اغلب املوظفني‬ ‫يفتقرون للياقة يف التعامل ما يعك�س انطباعا �سيئا عن الدوائر وي�سبب با�ضرار املراجعني‪ ،‬م�شريين اىل ان ا�سباب انفعال املوظفني اثناء‬ ‫اجنازهم للمعامالت يعود اىل الروتني االداري والزخم احلا�صل على ترويج املعامالت‪.‬‬ ‫ميام عامر‬

‫فــي دوائـــر الـــدولــــة‬

‫�صراخ وخ�شونة مع المراجع الفقير وليونة مع من يدفع الر�شاوى‬ ‫الروتين االداري‬ ‫حدثنا المواطن محمود متعب من �سكنة‬ ‫�سبع ال�ب��ور ق��ائ�لا‪ :‬ان �سبب انزعاج‬ ‫المواطنين يعود الى الروتين االداري‬ ‫الذي ي�سبب الزخم الكبير على مراجعة‬ ‫الدوائر الحكومية ‪،‬منوها الى انه راجع‬ ‫دوائ ��ر كثيرة بغية انجازالمعامالت‬ ‫منها ما يتعلق بالتقاعد ومنها يتعلق‬ ‫بانجاز ج��واز �سفر وتجديد هوية او‬ ‫جن�سية او نقل البطاقة التموينية ‪،‬‬ ‫م�شيرا الى انه لم يجد اية ا�ساءة من‬ ‫الموظف او تاخير او عرقل متعمدة‬ ‫‪،‬م�ضيفا "انا ال ا�ستطيع ان اج��زم ان‬ ‫ج�م�ي��ع م��وظ�ف��ي ال ��دوائ ��ر الحكومية‬ ‫والخدمية يتعاملون ب�شكل جيد مع‬ ‫المواطن اذ يوجد هنالك الكثير من‬ ‫يتعمد تاخير المعاملة من اجل اجبار‬ ‫المواطن الذي يراجع على دفع الر�شوة‬ ‫لال�سراع بانجازها ‪،‬ا�ضافة الى ذلك فان‬ ‫الكثير من الموظفين يرمون بهمومهم‬ ‫على ال�م��واط��ن ‪ ،‬فالبع�ض يعاني من‬ ‫م�شاكل عائلية ف�ت�ج��ده طيلة الوقت‬ ‫منزعجا ومت�شنجا االمر الذي ينعك�س‬ ‫على انجازه للمعامالت"‪.‬‬ ‫اخذ ر�شاوى‬ ‫م��ن جانبها ��س��ردت لنا ال�م��واط�ن��ة ام‬ ‫اح�م��د ق�صتها اث �ن��اء مراجعتها على‬ ‫دائ��رة التقاعد العامة قائلة "راجعت‬ ‫دائ ��رة التقاعد العامة لغر�ض انجاز‬ ‫معاملة التقاعد لوالدي الذي ا�ست�شهد‬ ‫جراء الق�صف االمريكي في عام ‪2003‬‬ ‫‪ ،‬وكنت اعاني من المر�ض والتعب الذي‬ ‫ارهقني ب�سبب تنقلي م��ن بيتي الى‬ ‫ال��دوائ��ر الحكومية النجاز المعاملة‪.‬‬ ‫عند و�صولي الى التقاعد العامة وجدت‬ ‫احدى الموظفات جال�سة على كر�سيها‬ ‫فاعطيتها معاملتي النجازها فاخبرتني‬ ‫انها م�شغولة وعلي ان اذهب واراجع‬ ‫في ي��وم �آخ��ر‪� .‬أخبرتها انني مري�ضة‬ ‫ومتعبة ورج��وت�ه��ا ب�صوت منخف�ض‬ ‫وا� �س �ل��وب ط �ي��ب ان ت�ن�ج��زه��ا لتعذر‬ ‫مجيئي كما ان ذلك يكلفني ماديا ب�سبب‬ ‫كثرة التنقالت‪ ،‬ف�صرخت بوجهي وقالت‬

‫لي انها م�شكلتي ولي�ست م�شكلتها وهي‬ ‫لي�ست م�س�ؤولة عني!"‪.‬‬ ‫وتابعت ام احمد ان هذه المرحلة كانت‬ ‫االخيرة النجاز المعاملة وانا من �شدة‬ ‫ت�ألمي من �سوء معاملة الموظفة التي‬ ‫اك�ب��ره��ا كثيرها بالعمر بقيت ابكي‬ ‫‪ .‬ب�ع��د ذل��ك الح�ظ��ت اح��د المراجعين‬ ‫ي�ضع مبلغا م��ن ال �م��ال ف��ي المعاملة‬ ‫داخ��ل الملف واعطاها ال��ى الموظفة‬ ‫المق�صودة فعلمت ان المعاملة ال تنجز‬ ‫اال بدفع الر�شوى وا�ستطعت ‪ ،‬ويبدو‬ ‫ان دفع الر�شاوى بات اج��را ًء روتينيا‬ ‫في مثل هذه الدوائرالمهمة التي تزداد‬ ‫المراجعات عليها‪ .‬فا�ست�سلمت لهذه‬ ‫الحقيقة و�أخ��رج��ت مبلغا م��ن المال‬ ‫وو�ضعته بين االوراق وعندما �سلمتها‬ ‫المعاملة فتحتها وت��اك��دت م��ن وجود‬ ‫ال�ن�ق��ود بها فانقلب ال��وج��ه العبو�س‬ ���ال��ى وج��ه منب�سط وخاطبتني قائلة ‪:‬‬ ‫امي اجل�سي و�سوف انجز لك المعاملة‬ ‫فورا!‬

‫ا�ستعالمات الكترونية‬ ‫�أ� �ش��ارال �م��واط��ن ع�ب��د الح�سين محمد‬ ‫ال��ى ان ال��روت�ي��ن االداري ف��ي انجاز‬ ‫ال�م�ع��ام�لات ي�سبب ان��زع��اج المواطن‬ ‫وال �م��وظ��ف ب�سبب تعر�ضهما لنف�س‬ ‫ال �ظ��روف ع�ل��ى ح��د � �س��واء ‪،‬وان���ا احد‬ ‫ال�ن��ا���س عانيت الكثير ب�سبب انجاز‬ ‫معاملة نقل االثاث ‪ .‬فلغر�ض انجازها‬ ‫الب ��د م��ن ال� �م ��رور ب �ع��دد م��ن ال��دوائ��ر‬ ‫ال�ت��ي ت�ح�ت��اج ال��ى وق��ت ط��وي��ل ج��دا ‪،‬‬ ‫و�أغلبها دوائ��ر خدمية وامنية ا�ضافة‬ ‫الى موافقات من المحافظة التي اروم‬ ‫االنتقال لها ‪ ،‬مبينا انه ما اراحني بعد‬ ‫هذه المعاناة �سهولة انجاز المعاملة في‬ ‫محافظة بغداد والية ا�ستالمها من قبل‬ ‫المواطنين وكذلك راحة المواطنين من‬ ‫خالل اقامة اال�ستعالمات االلكترونية‬ ‫‪�،‬إذ يعمد موظفو هذه اال�ستعالمات الى‬ ‫تزويد المراجع بو�صل ا�ستالم المعاملة‬ ‫وح�سب ت�سل�سالت رقمية وبعد ان ي�صل‬ ‫ت�سل�سل رق��م المراجع يقوم الموظف‬

‫الم�س�ؤول بمناداة المراجع لكي تنجز‬ ‫المعاملة ب�سهولة و�سرعة ودون انتظار‬ ‫ال��دور‪،‬غ�ي��ر ان االم��ر مختلف في بقية‬ ‫الدوائر التي ا�ضطررت خاللها الى دفع‬ ‫الر�شاوى وتقديم المزيد لت�سهيل انجاز‬ ‫معاملتي‪.‬‬ ‫اخالق الموظفين‬ ‫يقول المواطن حميد عبيد "مللنا من‬ ‫عبارة روح وتعال باجر من الموظفين‬ ‫‪ .‬ه ��ذه ال�ج�م�ل��ة ت���س�م�ع�ه��ا ف��ي دوائ ��ر‬ ‫ال��دول��ة المختلفة ‪ ،‬وت �ق��ال م��ن دون‬ ‫مراعة الم�شقة والجهد والعناء المالي‬ ‫والمادي والنف�سي الذي يبذله المواطن‬ ‫حتى ي�صل الى الدائرة التي يق�صدها"‬ ‫الفتا الى ان اخالق الموظفين تختلف‬ ‫م��ا بين ال�شديد وال�م��رون��ة والجفاف‬ ‫وال�م�ت�ع��اط��ف وح���س��ب نف�سيته واي‬ ‫اهداف يريد ‪.‬‬ ‫واك��د على ��ض��رورة ادخ��ال الموظفين‬ ‫ف��ي دورات ت��اه�ي�ل�ي��ة ل�ت��دري�ب�ه��م على‬

‫كيفية ال�ت�ع��ام��ل ال�ج�ي��د م��ع المواطن‬ ‫وتعزيز الدافع االن�ساني لديهم ا�ضافة‬ ‫ال��ى تكثيف دورات النزاهة للحد من‬ ‫ظاهرة تعاطي الر�شوة التي انت�شرت‬ ‫ب���ش�ك��ل وا���ض��ح وك �ب �ي��ر ف��ي ال��دوائ��ر‬ ‫الحكومية ‪،‬م�شددا على اهمية ان تحذو‬ ‫باقي الدوائر الحكومية حذو محافظة‬ ‫بغداد في ان�شاء ا�ستعالمات الكترونية‬ ‫تتوافر بها �سبل الراحة المتح�ضرة في‬ ‫انجاز المعامالت ‪.‬‬ ‫عقوبات قانونية‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه اف���اد م���ص��در م �� �س ��ؤول في‬ ‫لجنة � �ش ��ؤون الموظفين ف��ي االمانة‬ ‫العامة لمجل�س ال��وزراء ان الحكومة‬ ‫ب�سلطتيها الت�شريعية والتنفيذية‬ ‫�شددت من خالل قوانينها وتعليماتها‬ ‫على التزام الموظف بالتعامل الجيد مع‬ ‫المواطن وانجاز معامالته دون عرقلة‬ ‫‪ ،‬م�شيرا انه في حال ورود اية �شكوى‬ ‫من قبل المواطنين بخ�صو�ص وجود‬

‫عرقلة من قبل احد الموظفين ف�سيكون‬ ‫لدينا اجراءات قانونية تت�ضمن ت�شكيل‬ ‫لجنة تحقيقية ت�ستدعي الموظف ومن‬ ‫ثم يتم التحقيق بال�شكوى‪ ،‬وفي حال‬ ‫ثبوت تق�صير من الموظف بعمله فانه‬ ‫�سيتم معاقبته �ضمن العقوبات التي‬ ‫ن����ص عليها ق��ان��ون م��وظ�ف��ي ال��دول��ة ‪،‬‬ ‫وه��ي تختلف وت �ت �ف��اوت ح�سب نوع‬ ‫المخالفات والتجاوزات الحا�صلة من‬ ‫الموظف مع المواطن فتبد�أ من الفات‬ ‫النظر حتى قطع ال��رات��ب وت�صل الى‬ ‫درجة العقوبات والحب�س‪.‬‬ ‫وت��اب��ع "ال ت���زال ت�ح�ك��م م�ؤ�س�ساتنا‬ ‫الحكومية مجموعة من القوانين التي‬ ‫ك��ان م��ن المفتر�ض ان تجدد وتحدث‬ ‫�ضمن التطورات التي ح�صلت في البلد‬ ‫"‬ ‫م��ن جهته ��ش��دد ن��ائ��ب رئ�ي����س اللجنة‬ ‫القانونية في مجل�س محافظة بغداد‬ ‫ال�م�ح��ام��ي ع�ل��ي ن��ا��ص��ر ع�ل��ى �ضرورة‬ ‫ال� � �ت � ��زام ال��م��وظ��ف��ي��ن ب��ال �� �ض��واب��ط‬

‫والتعليمات التي اقرها قانون موظفي‬ ‫ال��دول��ة ‪ ،‬ول��ن ت���ص��ادق الم�ؤ�س�سة او‬ ‫ال��وزارة على تعيين الموظف اال بعد‬ ‫ال�ت��أك��د م��ن م��دى م��ؤه�لات��ه ف��ي العمل‪.‬‬ ‫�إن نجاح اية دائرة او م�ؤ�س�سة يعتمد‬ ‫ع �ل��ى م� �ق ��دار ت �ف��اع��ل ال �م��وظ �ف �ي��ن مع‬ ‫المواطنين بالدرجة اال�سا�س‪ ،‬ويعتبر‬ ‫المواطن هو الهدف او االداة بالن�سبة‬ ‫للدولة ل��ذا فمن ال�ضروري ان ت�سعى‬ ‫اذرع ال��دول��ة وه��م ال�م��وظ�ف��ون الذين‬ ‫يمثلون الدولة في دوائرهم من خالل‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�م��ات وال �� �ض��واب��ط ال ��ى اتباع‬ ‫اح�سن �سبل التعامل م��ع المواطنين‬ ‫وت�سهيل ام��وره��م وق���ض��اي��اه��م دون‬ ‫تعقيد وت��أخ�ي��ر‪،‬م�ن��وه��ا ان المواطن‬ ‫عندما يلم�س عدم االهتمام به من قبل‬ ‫الموظف في م�ؤ�س�سات الدولة �ستكون‬ ‫ردود افعاله �سلبية للغاية وقد ت�ؤثر على‬ ‫انتاجه وعمله ونظرته ال��ى المجتمع‬ ‫ب�شكل عام وبالتالي �سينعك�س ذلك على‬ ‫العالقة بين الدولة والمواطن‪.‬‬

‫دعاية واعالن تجتذب ال�شباب ‪ ..‬وت�ستوجب الحذر‬

‫�أ�سواق االنرتنت‪ ..‬قد ت�صبح بديال عن اال�سواق التقليدية‬ ‫وفاء �أحمد‬

‫وجد (�أبو �أحمد)‬ ‫نف�سه حائرا �أمام‬ ‫ا�صرار ابنه على‬ ‫الذهاب اىل منطقة‬ ‫املن�صور للقاء �شاب‬ ‫ال يعرفه ومل يلتق‬ ‫به من قبل اال على‬ ‫�صفحات الفي�س بوك‬ ‫واالنرتنت الدعائية‪،‬‬ ‫لذا �أ�صر على مرافقة‬ ‫ابنه خ�شية من �أن‬ ‫يتعر�ض لأي مكروه‪.‬‬ ‫�سبب اللقاء بني‬ ‫ال�شابني هو �سعي ابنه‬ ‫لبيع جهازه اخللوي‬ ‫اىل ال�شاب مقابل �سعر‬ ‫معقول‪.‬‬

‫طريقة �سريعة للبيع‬ ‫ب�ع��د ان ام �ت�ل�أت اال���س��واق ال�ع��راق�ي��ة بال�سلع‬ ‫االجنبية والعربية بكل الماركات والمنا�شئ‪،‬‬ ‫�أ�صبح بيع االدوات واالجهزة الم�ستعملة (ثقيال)‬ ‫وال ي��در �أم���واال منا�سبة وه �ك��ذا �سعى بع�ض‬ ‫ال�شباب ال��ى ايجاد منافذ للبيع وال�شراء عبر‬ ‫ال�شبكة العنكبوتية فكانت الطريقة اال�سرع‪.‬‬ ‫وف��ي ع ��ودة ل�صفقة �أح��م��د‪� 16/‬سنة ف�ق��د قال‬ ‫"رغبت بتغيير جهاز الهاتف الخلوي و�شراء‬ ‫�آخر جديد وال �أملك المال الكافي لذا بحثت على‬ ‫االنترنت بعد ان دلني �صديقي في المدر�سة على‬ ‫�صفحة اعالنية للبيع وال�شراء‪ ،‬وفعال عر�ضت‬ ‫موا�صفات موبايلي وطلبت ال�سعر ال��ذي �أريد‬ ‫وتركت رقم هاتفي‪ ،‬فات�صل بي اكثر من ثمانية‬ ‫ا�شخا�ص خالل ا�سبوع‪ ،‬تفاو�ضنا خالل الهاتف‬ ‫على ال�سعر واتفقت مع احدهم فطلب لقائي في‬ ‫منطقة المن�صور وا�صطحبني وال��دي وتمت‬ ‫ال�صفقة بنجاح"‪.‬‬ ‫�أم��ا (اب��و احمد) فيقول "عندما اعتر�ضت على‬ ‫ذه��اب ابني لوحده ظنا مني �أن هنالك فخا او‬ ‫قد يتعر�ض للخطف �سخر مني وقال ان معظم‬ ‫ا�صدقاءه يتعاملون بنف�س الطريقة وان �سوق‬ ‫االنترنت ا�صبح رائجا و�شجعني على دخوله‬ ‫في حالة حاجتي للبيع وال�شراء"‪ .‬وي�ضيف ابو‬ ‫�أحمد "هي فكرة جيدة طبعا لكني اف�ضل الحذر‬ ‫من ان يقع بع�ض ال�شباب ال�صغار �ضحيتها‪،‬‬ ‫فابني عمره �ستة ع�شر عاما بينما ال�شخ�ص‬ ‫ال��ذي ا�شترى منه الموبايل ك��ان في الثالثين‪،‬‬ ‫فكيف �أثق �أن يلتقي ابني ب�شخ�ص غريب اكبر‬ ‫منه ون�ح��ن نعي�ش ف��ي بلد ل��م ت�ستقر ظروفه‬ ‫ال�سيا�سية واالمنية وم�شاكله االجتماعية كثيرة؟‬ ‫ف�ضلت مرافقته وطلبت منه ان اليت�صرف دون‬ ‫ا�ست�شارتي في الم�ستقبل"‪.‬‬ ‫اغراءات وعرو�ض تواكب المو�ضة‬ ‫الفتيات �أي�ضا لهن ح�صة في �سوق االنترنت‪،‬‬ ‫واالغ�� ��راءات بالن�سبة للفتاة ق��د ت�ك��ون �أكبر‬ ‫ف��ا���س��واق االن��ت��رن��ت ت �ع��ر���ض �آخ� ��ر ماو�صل‬ ‫م ��ن خ �ط��وط ال �م��و� �ض��ة م ��ن م�لاب ����س وعطور‬ ‫واك�س�سوارات ما يدفع الفتيات الى انفاق كل ما‬ ‫لديهن وتحميل الأهل �أكثر من طاقتهم‪.‬‬ ‫(�أم �سجى)‪ /‬موظفة تتحدث عن ابنتها �سجى‬ ‫ال�ط��ال�ب��ة الجامعية ال�ت��ي � �ص��ارت م��دم�ن��ة على‬ ‫متابعة �آخر ما تجود به ا�سواق االنترنت وتبدي‬ ‫تذمرها من جنون ابنتها ب�صرعات المو�ضة قائلة‬

‫"منذ �شهر وابنتي تقلب �صفحات االعالنات على‬ ‫ا�سواق االنترنت بحثا عن اك�س�سوارات حديثة‬ ‫(ق�لادة بومه) وتقول انها المو�ضة‪ ،‬وقد قر�أت‬ ‫عنها في ا�سواق امريكا واورب��ا وهي بانتظار‬ ‫و�صولها ال��ى ال �ع��راق‪ ،‬ت�صوري ان (البومة)‬ ‫ا�صبحت مو�ضه تجري خلفها ال�شابات‪ .‬وقبل‬ ‫يومين جاءت ابنتي تكاد تطير من الفرح وهي‬ ‫تخبرني �أن ام ��ر�أة لديها �صفحة ت�سوق على‬ ‫االنترنت اعلنت عن ا�ستيراد قالدة البومة وهي‬ ‫متوفرة لديها ومن يريد عليه ان يت�صل ويمكن‬ ‫اي�صالها الى بيته مع م�صاريف ال�شحن وتبلغ‬ ‫التكاليف ‪ 15‬دوالرا‪ ،‬وهو مبلغ لي�س بالقليل‬ ‫ع�ل��ى اك���س���س��وار م��زي��ف‪ ،‬ل�ك��ن اب�ن�ت��ي ا�صرت‬ ‫وات�صلت بالمر�أة التي ال تملك محال للبيع وانما‬ ‫ت�ستخدم االن�ت��رن��ت وبيتها فقط للتعامل مع‬ ‫الزبائن وتجني ارباحا طائلة"‪.‬‬ ‫وتعلق ام �سجى "كنا عندما نريد �شراء �أي �شيء‬ ‫ن�ضطر ال��ى التجول في كل ا��س��واق العا�صمة‬ ‫بحثا عنه وقد ال نجده والت�صلنا �آخر المو�ضات‬ ‫اال بعد �سنوات‪� .‬أما الآن فقد �سبقنا هذ االجيل‬ ‫بطريقة تفكيره ال�سريعة‪ .‬لكن ا�سواق االنترنت‬ ‫�أ�صبحت وب��اال علينا النها ال تتوقف عند حد‬

‫‪ ،‬ف��ا��س��واق العالم تنتج ك��ل ي��وم م��ا ه��و جديد‬ ‫والفتيات الي�شبعن"‪.‬‬ ‫التخلو من مقالب‬ ‫ان ما يميز عملية البيع وال�شراء من خالل‬ ‫االنترنت هي عدم قدرة الم�شتري على فح�ص‬ ‫الب�ضاعة لكون االتفاق يتم عبر االنترنت او‬ ‫الهاتف‪ ،‬ويكون اللقاء في ال�شارع او مكان عام‬ ‫غالبا ما يعني انه اليمكن فح�ص الب�ضاعة التي‬ ‫قد التكون �صالحة‪ .‬قادر جمعة‪� 15 /‬سنة يقول‬ ‫انه اتفق مع احد ال�شباب على تبادل اقرا�ص‬ ‫العاب الكترونية وتم اللقاء في منطقة الباب‬ ‫ال���ش��رق��ي‪ ،‬وب�ع��د ع��ودت��ه ال��ى البيت اكت�شف‬ ‫انه باع اقرا�صه التي يبلغ �سعرها ‪ 70‬دوالر‬ ‫تقريبا مقابل اقرا�ص فارغة ال تعمل‪ ،‬��عندما‬ ‫ات�صل بال�شخ�ص الذي تمت معه ال�صفقة ثانية‬ ‫اخبره ب�أنه �سلمه اقرا�ص �سليمة وهذا �ضمن‬ ‫االت�ف��اق وال يمكنه االع�ت��را���ض م��ا جعل قادر‬ ‫يفقد ثقته في مثل هذه ال�صفقات‪.‬‬ ‫وفي حالة مختلفة‪ ،‬وقعت (ام �سرى) �ضحية‬ ‫تهور �شاب ادع��ى ان��ه فتاة وظ��ل يت�صل بها‬ ‫هاتفيا لتجد نف�سها في موقف محرج‪ ،‬تروي‬

‫ام ��س��رى حكايتها قائلة "�أردت بيع بع�ض‬ ‫االغرا�ض في البيت‪ ،‬و�سبق ان فعلت �صديقتي‬ ‫ذلك ب�أن اعلنت عنها عبر �صفحة البيع وال�شراء‬ ‫على االنترنت‪ ،‬وو�صلني رد من ام��ر�أة ادعت‬ ‫ب ��أن �ه��ا ع�ل��ى ا� �س �ت �ع��داد ل �� �ش��راء اال� �ش �ي��اء بعد‬ ‫معاينتها‪ ،‬تركت لها رق��م هاتفي عبر ر�سالة‬ ‫في�س بوك‪ ،‬وفي اليوم المحدد لزيارتها طلبت‬ ‫م��ن ج��ارت��ي ان ت �ك��ون م�ع��ي م��ن ب��اب الحذر‬ ‫ف��ال �م��ر�أة غريبة و�ستدخل بيتي الول مرة‪،‬‬ ‫وكم كانت �صدمتي كبيرة عندما فتحت الباب‬ ‫لأرى ان القادم �شاب‪ ،‬ادعى ب�أن والدته ار�سلته‬ ‫لم�شاهدة االغ��را���ض‪ ،‬لم ا�سمح له بالدخول‪،‬‬ ‫لكني لم ا�ستطع التخل�ص من م�ضايقاته فقد‬ ‫ظل يت�صل بي هاتفيا‪ ،‬وقلقت كثيرا وخفت‬ ‫من اخبار زوجي الن ال�شاب يعرف مكان بيتي‬ ‫وقد يظن زوجي ب�أن مو�ضوع البيع وال�شراء‬ ‫ع��ذرا‪ ،‬اال ان��ي ا�ستعنت بجارتي وبحت لها‬ ‫بالأمر بعد ان هددني ال�شاب بالمجئ الى البيت‬ ‫بغياب زوجي‪ ،‬فاعلمته ان زوجي يعلم بالأمر‬ ‫وبامكانه المجي في �أي وقت لمقابلته‪ ،‬فكف‬ ‫عن االت�صال بي"‪ .‬وتحذر ام �سرى الن�ساء من‬ ‫الوقوع �ضحية المخادعين‪.‬‬

‫ا�سلوب عالمي‪ ..‬لكنه اليقلق‬ ‫في لقاء مع بع�ض �أ�صحاب المحالت وخبراء‬ ‫االنترنت‪ ،‬تباينت الآراء بين م�شجع لظاهرة‬ ‫ا� �س��واق االن�ت��رن��ت وب�ي��ن غير مقتنع‪ .‬خبير‬ ‫االنترنت (م�ضر عبد الكريم) يقول "قد تبدو‬ ‫ه��ذه ال�ظ��اه��رة ج��دي��دة على مجتمعنا لكنها‬ ‫معروفة في كل بلدان العالم الغربي والعربي‬ ‫منذ �سنوات‪ ،‬وه��ي ظ��اه��رة تجارية وحركة‬ ‫��س��وق ك�ب�ي��رة‪ ،‬ي�ق��وده��ا ت�ج��ار ب�شكل منتظم‬ ‫ف��ي البلدان المتقدمة وت��دخ��ل ف��ي �سباقاتها‬ ‫التجارية �شركات كبيرة‪ ،‬كما ت��وج��د اي�ضا‬ ‫��ص�ف�ح��ات تعلن ع��ن ب�ي��ع االث� ��اث واالج �ه��زة‬ ‫الكهربائية‪ ،‬وقد تكون العملية فو�ضوية لدينا‪،‬‬ ‫لكن ف��ي ال�ب�ل��دان المتقدمة يح�صل ا�صحاب‬ ‫مواقع االنترنت على ن�سبة او فائدة من هذه‬ ‫االع�لان��ات‪ ،‬وان��ا ارى انها ظ��اه��رة ح�ضارية‬ ‫تخت�صر ال��وق��ت وال��زم��ن ف��ي عملية البيع‬ ‫وال�شراء‪ ،‬فحاليا ا�صبح من ال�صعب جدا بيع‬ ‫جهاز م�ستعمل‪ ،‬وه��ذه الطريقة ت�ضمن عدم‬ ‫ك�ساد اي ب�ضاعة"‪ .‬وح��ذر عبد ال�ك��ري��م في‬ ‫الوقت نف�سه من الثقة المفرطة بهذه المواقع‬ ‫والعرو�ض واال�شخا�ص مبينا "قد تكون هذه‬ ‫الظاهرة طبيعية في بلدان الغرب كون الو�ضع‬ ‫االم�ن��ي واالق�ت���ص��ادي والجتماعي م�ستقرا‪،‬‬ ‫لكن لدينا مازالت االمور غير وا�ضحة المعالم‬ ‫وهناك نفو�س مري�ضة كثيرة وعقول اجرامية‬ ‫قد ت�ستغل ال�شباب خ�صو�صا وهم االكثر اقاباال‬ ‫على هذه الظاهرة‪ ،‬لذا ادعو الجميع الى الحذر‬ ‫ومعرفة الب�ضاعة ب�شكل جيد وعدم الذهاب الى‬ ‫مواعيد في اماكن بعيدة او معزولة قبل معرفة‬ ‫هوية ال�شخ�ص او مرافقة �شخ�ص اكبر"‪.‬‬ ‫ام��ا ا�صحاب اال��س��واق والمحالت فقد ابدى‬ ‫بع�ضهم عدم معرفته با�سواق االنترنت بينما‬ ‫لم يبد اخرون اهتماما بت�أثيرها على ال�سوق‪.‬‬ ‫ق��ال (�سعد ال ��راوي)‪� /‬صاحب محل كماليات‬ ‫"ال ارى فيها خطرا على الحركة التجارية في‬ ‫ا�سواقنا لأنها مازالت حديثة العهد‪ ،‬والذين‬ ‫يتعاملون بها ال ي�ضخون ر�ؤو�س اموال كبيرة‬ ‫تجتذب الزبائن فهي جهود فردية بامكانيات‬ ‫ب�سيطة‪ ،‬قد تتطور اذا تبناها بع�ض ا�صحاب‬ ‫ر�ؤو���س االم��وال ‪ ،‬وقد تكون ذا فائدة لنا اذا‬ ‫ت �ط��ورت الن�ن��ا ا��ص�ح��اب ال�م�ح�لات يمكن ان‬ ‫ن��رى ن��وع الب�ضاعة وثمنها ونعقد ال�صفقة‬ ‫على االنترنت دون �سفر مما يوفر لنا الوقت‬ ‫والمال"‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫‪No.(438) - Tuesday 5 , March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪2013‬‬

‫ثقـافـة‬

‫ال�����ح�����ي�����اة ق��������رب ����س���ف���ي���ن���ة غ����ارق����ة‬ ‫َ‬ ‫مهددة‪،‬وفي نهار �سيق�صر فيما بعد‪� ،‬سيكون لي �أن �أقطع الم�سافة بين‬ ‫�سحب رماديّة‬ ‫ملتهب االلوان‪ ،‬وتحت‬ ‫إ�سكندنافي‬ ‫خريف �‬ ‫و�سط‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍّ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫محطة مترو �ضاحية (رنكبي) و�شارع (بريدبي بالن)‪ ،‬قا�صداً العمارة التا�سعة‪ ،‬حيث ال م�صعد يجنبني عناء حمل حقائبي حتى‬ ‫الطابق االخير‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫هنا‪ ،‬وفي ال�شقة التي قرعت جر�س بابها للتو‪� ،‬س�أحل �ضيفا طارئا لعدة �أيام‪ ،‬منتظرا �أن يفرغ البيت الذي ا�ست�أجرته في الجوار‪.‬‬ ‫كرمي راهي‬ ‫�سيكون ل��ي بعد ذاك‪� ،‬أن �أقطع‬ ‫الم�سافة نف�سها‪ ،‬في كل مرة �أعود‬ ‫فيها من درو�س معلمتي (�آن ماري)‬ ‫ف��ي ال��ل��غ��ة ال�����س��وي��دي��ة‪ ،‬متوجها‬ ‫بب�صري هذه المرة �إلى حيث باب‬ ‫الم�شرب التركي‪ ،‬لأتبين فيما �إذا‬ ‫كانت دراج��ة (�إيري�س) الهوائية‬ ‫مركونة ه��ن��اك‪ ،‬ف�أتيقن م��ن �إنها‬ ‫موجودة‪ ،‬و�أخمن �إن (يا�سم) كما‬ ‫ت��دع��وه ه���ي‪��� ،‬س��ي��ك��ون م��وج��ود ًا‬ ‫�أي�ض ًا‪.‬‬ ‫�أع� ِ ّ�رج على الم�شرب‪� ،‬أجهد قلي ً‬ ‫ال‬ ‫ف���ي �أن �أت��ب��ي��ن م��ك��ان��ه��م��ا و�سط‬ ‫الظلمة وال��دخ��ان‪ ،‬غير �أن ي��د ًا ما‬ ‫�سترتفع معلنة �أنهما هناك‪.‬‬ ‫ـ (هـ َ ْي)‪...‬جميلٌ �أنكما هنا‪.‬‬ ‫ـ والأجمل �أن تنظم �إلينا ثالث ًا‪..‬‬ ‫تعال‪.‬‬ ‫ك���ان���ت �إي���ري�������س ق����د �إ���س��ت��ع��دت‬ ‫�ام �آخ��ر من الإنتظار‬ ‫لإ�ستقبال ع� ٍ‬ ‫المترع بخيبة الأم���ل‪ ،‬فيما ودع‬ ‫(جا�سم) ب�أ�سى‪ ،‬يوبيله الأربعيني‬ ‫قبل �شهور قليلة‪ ،‬غير �أنهما كانا‬ ‫�صديقين من ط��راز مختلف‪ ،‬كانا‬ ‫يلتم�سان ال��ع��زاء ف��ي بع�ضهما‪،‬‬ ‫ليكون ث ّمة من يت�سع للآخر‪.‬‬ ‫�أطلب زجاجة بيرة‪ ،‬يدفع (جا�سم)‬ ‫ث��م��ن��ه��ا‪ ،‬ف��ي��م��ا ت��ق��دم ل���ي �إيري�س‬ ‫���س��ي��ج��ارة م���ارل���ب���ورو خفيفة‪،‬‬ ‫�أرف�ضها بلطف و�أ�ستل من علبتي‬ ‫�سيجار ًة �أخرى ذات طعم الذع‪.‬‬ ‫تنق�ضي �ساعتان‪ ،‬نعانق (�إيري�س)‬ ‫ال��ث��م��ل��ة ب��ع��ده��ا م��ودع��ي��ن ل��ه��ا في‬ ‫ب�����اب ال���م�������ش���رب‪ ،‬ن����راه����ا برهة‬ ‫تتهادى بدراجتها ث� َّم تن َع ِطف‪...‬‬ ‫ثم ننحدر �صوب البيت القريب‪،‬‬ ‫حيث �ستعد �أطباق الأكل ال�صيني‬ ‫ال��ت��ي تع ّل َم �إع��داده��ا م��ن �صديقه‬ ‫(ليلي)‪ ،‬ال�شاعر الذي غادر ال�صين‬ ‫ذات ي��وم ليحل ف��ي ه��ذا المكان‪،‬‬ ‫وليحظى ب�صحبته قبلي‪.‬‬ ‫هنا‪ ،‬وف��ي مطبخه ال�صغير هذا‪،‬‬ ‫حيث يطهو ويكتب‪ ،‬ويراهن على‬ ‫وجوده حي ًا‪ ،‬تذوقت للمرة الأولى‬ ‫‪:‬رق��ائ��ق ال�����س��م��كِ ال��ن��يء وح�ساء‬

‫غرور ال�سطح المتلأليء‬ ‫هدهدني للأمام‪.‬‬ ‫ال (توقفي!‪�،‬أحبكِ )‬ ‫وال (النجدة!) �أوقفتني‪.‬‬ ‫ت�سلقت ُ�سلـ َّم الوظيفة‬ ‫ُ‬ ‫�سرت لم �أكترث‬ ‫ُ‬ ‫كنت �أط�أ جثث ًا �أو ورودا‪،‬‬ ‫�إن ُ‬ ‫إحتللت ج�سد ًا تلو �آخر‬ ‫�‬ ‫ُ‬ ‫ك�إمبراطوريةٍ في �صعود‬ ‫تحتل جزيرة ثم �أخرى‪،‬‬ ‫ولكنني‪،‬‬ ‫مثل تلك ال�سفينة‬ ‫غرقت‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫كان البح ُر فظا‬ ‫لطمتني الأمواج‪،‬‬ ‫قت‬ ‫لطمتني‪ ،‬حتى خُ ِر ُ‬ ‫والآن‪� ،‬أرقد في القاع ك�سيرة‬ ‫ت ّعذبني الوحدة‬ ‫�أرى وجهي‪� ،‬أراك‬ ‫�أرى ال�شارع‬ ‫ حيث ق ّبـلنا بع�ضنا ‪-‬‬‫يعتليه الغبار‬ ‫و�أرى بابلَ و مانهاتن‪.‬‬

‫ال��خ��ي��زران ب��ال�����ص��وي��ا‪ ،‬والتقيت‬ ‫(�إيري�س) فيما بعد لأكثر من مرة‪،‬‬ ‫وهنا �أي�ضا‪ ،‬قر�أ لي ماكان يتردد‬ ‫طوي ً‬ ‫ال في قراءته لأحد‪.‬‬ ‫ك��ان (ج��ا���س��م) ك��ت��وم� ًا بطبعه في‬ ‫�أغلب الأحيان التي �إلتقيته فيها‬ ‫ق��ب� ً‬ ‫لا‪ ،‬رب��م��ا لأن���ه ك��ان يخ�شى �أن‬ ‫تع�صف به ري��اح التذكر القا�سية‬ ‫ال���ت���ي ي��ج��ه��د ف���ي �أن يتفاداها‬ ‫بان�شغاله في �ش�ؤون العمل اليومي‬ ‫ف��ي ال�صحافة ال�����س��وي��دي��ة‪ ،‬لكنه‬ ‫ألتار من‬ ‫وفي الليلة نف�سها‪ ،‬وبعد � ٍ‬ ‫البيرة التي تناولها دون ح�ساب‪،‬‬ ‫�آث��ر �إال �أن يعود ل��ل��وراء‪ ،‬ولع�شر‬ ‫�سنين خلت �أو �أكثر‪ ،‬ولي�سترجع‬

‫�أح��داث � ًا ك��ان��ت م��ري��رة‪ ...‬مبتدء ًا‬ ‫ب�����س��ي��ج��ارةٍ م����ؤرث���ةٍ م��ن �أخ����رى‪،‬‬ ‫ومختتما بالقول �أن ال مفر من �أن‬ ‫ت�ؤرخ لخيبتك بال�شعر‪.‬‬ ‫(�إيري�س) التي �إلتقيتها و�إياه في‬ ‫�أك��ث��ر م��ن محفل بعد ذل��ك اللقاء‪،‬‬ ‫ُم َ‬ ‫�ض ِ ّيف ًة وراعي ًة يقال لها دوم ًا في‬ ‫الختام ‪( :‬لقد ا�سعدتِ نا برعايتك‬ ‫إلى بعد �أيام‪،‬‬ ‫هذه الليلة)‪� ،‬أ�سـ َّرت � َّ‬ ‫�أنها لطالما �إكت�شفت في (يا�سم)‬ ‫روح���� ًا غ��ي��ر ت��ل��ك ال��ت��ي يظهر بها‬ ‫للآخرين عادة‪ ،‬وخ�ص�صت ‪( :‬حين‬ ‫يتعدى ح���دوده ف��ي ال�شراب)‪..‬‬ ‫و�إن���ه ق��ال لها ذات ليلة ‪� :‬أن كل‬ ‫التعا�سات �سببها الن�ساء اللواتي‬

‫يم�ضين ب��ع��ي��د ًا ف��ي ال��غ��رور‪ ،‬ث َّم‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫نادمات‬ ‫ي ُعدن بعد فوات �أوانهن‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫�اف�لات عن �إن ما‬ ‫على مام�ضى‪ ،‬غ�‬ ‫فعل ذلك بهن‪ ،‬هو نف�سه ما تكفل‬ ‫بن�سيانهن �إلى الأبد‪ .‬و�إن الخا�سر‬ ‫ف��ي نهاية الأم����ر‪ ،‬ه��و م��ن يعطي‬ ‫ظهره ِللَحظتِ ه‪ ...‬قال �أي�ض ًا وهو‬ ‫ي�شرع في ال��ق��راءة‪� ...‬إن ث��أره لن‬ ‫يكون �أكثر من ق�صيدة‪.‬‬ ‫علي �أن �أح�سن الإ�صغاء �أو ًال‪،‬‬ ‫كان َّ‬ ‫لكن �صورة (�إرن�ستو كاردينال)‬ ‫ال�سانديني�ستي النيكاراغوي‪،‬‬ ‫بلحيته وقبعته‪ ،‬كانت �أ�شد ت�أثير ًا‬ ‫و�أنا �أجهد في �أن �أن�صت لمحدثي‪،‬‬ ‫�إ�ستح�ضرت �شيئ ًا مما �أحفظه من‬

‫هجائياته لـ (كالوديا) التي قر�أتها‬ ‫منذ مايقرب من الع�شرين �سنة‪،‬‬ ‫ك��ان للن�ص ح�ضور ًا وا�ضح ًا في‬ ‫ذاكرتي و�أن��ا �أتلم�س طريقي �إلى‬ ‫التحليق في تلكم ال�سماء بعد �أن‬ ‫رياح �شبيهة‪.‬‬ ‫ع�صفت بي‬ ‫ٌ‬ ‫�إقتربنا لبع�ضنا تلك الليلة كما لم‬ ‫نقترب قب ً‬ ‫ال‪..‬‬ ‫�أن تتنفـ َّ�س‬ ‫�شعر‪ :‬جا�سم محمد‬ ‫‪ -1‬هي‬ ‫ِ‬ ‫هبوط ال�شم�س‬ ‫ك�سفينةٍ عن َد‬ ‫البحر‬ ‫إن�سبت بعيد ًا في‬ ‫�‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬

‫غـــــربــــال المـــــاء‬ ‫زع�����ي�����م ال���ط���ائ���ي‬

‫قبل �سنتني بال�ضبط �آثرين �صديقي �سليم‬ ‫ج��واد ب�أر�ساله ج��زء ًا �أح�ت��وى على مئتني‬ ‫من ال�صفحات الكبرية من رواي�ت��ه الأوىل‬ ‫( �ألأ��ش�ب��اح وال��وه��ق) وكانت غري مطبوعة‬ ‫‪ ،‬ف�أطلعت حا ًال على ما�أر�سله ‪ ،‬وكنا يومها‬ ‫والن���زال جتمعنا �أل �ف��ة ال�ت�ل�ف��ون الطويل‬ ‫وال��زي��ارات املتباعدة بني واليتني يف قارة‬ ‫ك �ب�يرة وال� �ت ��ي ت���ش��دن��ا ال �ي��ه �أي التلفون‬ ‫�أحاديثنا التي نتبادل خاللها كل ماميت‬ ‫للأدب والفن والثقافة والتاريخ من �صلة ‪،‬‬ ‫عرفت من خاللها �أن �سليم ًا من �أدق املتابعني‬ ‫لعامل ال��رواي��ة وماي�صدر عنها ول��ه �أراء‬ ‫ممتعة فيها ك�أمنا قيلت على ل�سان ناقد‬ ‫خطري ‪ ،‬هذا �أول هاج�س تبادر اىل ذهني‬ ‫و�أن��ا �أم�سك تالبيب مفتتح الرواية ‪ ،‬التي‬ ‫مل مت�سك بتالبيبي ب��ادئ ذي بدء ‪ ،‬و�أق�صد‬ ‫الأفتتاحية فقط ويبدو يل ان فاحتة الرواية‬ ‫ت�شبه بدايات امل�سل�سل عندنا او الفلم ‪ ،‬حيث‬ ‫ينتظر امل�شاهدون �أي��ام� ًا متر بطيئة حتى‬ ‫تتبني لهم م�ع��امل ال�شخ�صيات �أو �أح��داث‬ ‫امل�سل�سل الذين يعي�شون فيه كلما تقدموا‬ ‫يف حلقات العر�ض ‪ ،‬بعدها تراهم يتلهفون‬ ‫على متابعة حلقاته واح��دة �أث��ر واح��دة ‪،‬‬ ‫ذل��ك الأح�سا�س ال��ذي متلكني و�أن��ا �أطالع‬ ‫ب��داي��ات رواي��ة �سليم الطويلة ‪ ،‬ال�ت��ي مل‬ ‫ت�شدين �صفحاتها الأوىل ‪ ،‬وميكن القول �أن‬ ‫ال�صفحات الأ�ستهاللية يف عمل ما هي ال�سر‬ ‫�أو الو�صفة ال�سحرية التي جت��ذب القارئ‬ ‫وت�أ�سره اىل الأح��داث وتدفعه اىل متابعة‬ ‫القراءة ‪� ،‬أو جتعله يلعن �سن�سفيل �أجداد‬ ‫الكاتب الذي �أ�ضاع وقته �سدى وقد �أقتطعه‬ ‫من م�شاغل حياته او ملهياتها ‪ ،‬وهكذا بعد‬ ‫�أ�ستغراقي يف قراءة ال�صفحات املئة الأوىل‬ ‫ووقويف �أمامها طوي ًال �أح�س�ست �أن الرواية‬ ‫ق��د ب��د�أت جتذبني اليها بقوة مغناطي�س‬ ‫ف�صرت �أت��اب��ع ب�شغف نهاية الف�صل الأول‬ ‫ال � ��ذي مل ي�ق�ت���ص��ر ع �ل��ى م��و���ض��وع واح ��د‬ ‫و�شغفني م�شهد هجوم جمموعة ال�سكارى‬ ‫وثوريي املوائد املهم�شني على فرقة للجي�ش‬ ‫ال�شعبي و�أقتياد بع�ضهم �أ�سرى عرب الليل‬ ‫ن�ح��و امل �ق�برة ‪ ،‬وه ��م ي�تراق���ص��ون حولهم‬ ‫عراة وين�شدون الأ�شعار يف م�شهد يذكرنا‬ ‫برق�صات النار يف رواية( وليم كولدنغ ) �أله‬ ‫الذباب ‪ ،‬ده�شت عند قراءتي الأوىل للف�صل‬ ‫الذي �أر�سله فلم �أبلغه ر�أيي ومل �أ�شجعه بل‬

‫مل يطلب نف�سه ايل ذلك وكانت حجتي عدم‬ ‫قراءة الرواية كاملة ‪ ،‬كان �سليم يف كتابته‬ ‫اليرتك �شاردة او واردة يف �سرده اال وتدخل‬ ‫فيها كنهج �أبتدعه يف ط��رق الكتابة و�آثر‬ ‫تبيينها يف هام�ش �صغري �أ�سفل ال�صفحة‬ ‫�أو�ضح فيه عالقة الكاتب باحلدث �أو طريقة‬ ‫ك�ت��اب�ت��ه و ر� �س��م م�ع��امل��ه �أو ح�ت��ى ت�ضمن‬ ‫�أعرتا�ضاته يف بع�ض الأحيان على كاتب‬ ‫ال��رواي��ة الأ�صلي وك��أن��ه ك��ان م�ؤلف ًا ثاني ًا‬ ‫لها �أو مناق�ش ًا ومقرر ًا او ال�صوت امل�ضاد‬ ‫مل�ؤلفها احلقيقي ال ��ذي ه��و �سليم نف�سه‬ ‫فهناك �سارد هومريو�سي م�شاهد للأحداث‬ ‫�أو �شهرزادي خ��ارج عنها �أو��س��ارد يحكي‬ ‫ق�صته ‪.‬حتى بلغت التعليقات والهوام�ش يف‬ ‫بع�ض ال�صفحات كجزيرة خمتلفة من النقد‬ ‫املحاكاتي املالحق للأحداث �أكرث من ال�سرد‬ ‫الروائي نف�سه ك�أنها كتابات خمتلفة كتبت‬ ‫يف ن�سق تكويني م�ستقل وزمن �آخر ‪ ،‬وك�أمنا‬ ‫�أحل��ق امل�ؤلف كتابه النقدي حول روايته‬ ‫م�صحوب ًا بالن�ص الروائي يف م�شروعني‬ ‫متقاطعني داخ��ل الكتاب ذات��ه لكنها بقيت‬ ‫يف حدود املعاجلات ال�سريعة ولي�ست مقاربة‬ ‫نقدية للن�ص �أو ميزة ت�أملية ‪ ،‬رغم �أنها تلفت‬ ‫الأنتباه اىل �أهميتها وغر�ضها احلقيقي الذي‬ ‫�أراده لها امل�ؤلف ‪ ،‬ك�أنها ال�شروح امل�صاحبة‬ ‫لق�صيدة الأر�ض اخلراب او �ألتفاتات فولكرن‬ ‫بعد �سبعة ع�شر عام ًا خلف روايته املعقدة‬

‫يف نظر النا�شرين ‪ ،‬لكنني �أزعم �أن �شروح ًا‬ ‫ت�شبه هذه قد قللت من تعزيز قيمة الرواية‬ ‫جمالي ًا و�أحدثت فيها ماي�شبه �شرخ احلائط‬ ‫امل�سرحي الرابع ‪ ،‬وال�أعتربها �أكت�شاف ًا معزز ًا‬ ‫يف التو�صيل الروائي الذي �أتبعه الكاتب �أو‬ ‫مغايرة حداثوية يف الأ�سلوب الكتابي و�أن‬ ‫كانت يف الوقت نف�سه حت��رر ًا من الأ�ساليب‬ ‫ال�شكلية املعتادة يف طرق الكتابة ‪�،‬أو كما‬ ‫ي�سميها( ج�ي�رار جينيت ) ع�ت�ب��ات الن�ص‬ ‫وماحوله ‪،‬و�أعتقد �أنه قد و�ضع �ألتبا�س ًا بينه‬ ‫وبني قارئه ال�ضمني فلم يرتك له جما ًال وفق‬ ‫حدود م�ساهمة املتلقي يف بنية الن�ص ‪ ،‬ويف‬ ‫ر�أيي �أن الق�صة التتعلق اال بنف�سها وبذاتها‬ ‫ولي�س بذات كاتبها ف�ألغاء الوهمي هنا مل‬ ‫يخدم امل�سار ال�شكلي احلكائي للرواية ‪،‬‬ ‫ورمبا �أراد امل�ؤلف من خاللها �أن يكون هو‬ ‫الكاتب واملكتوب لروايته‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك يجعل ال �ق��ارئ مي�ضي يف رحلة‬ ‫الت�ق��ود نهايتها اال اىل �أ�سهل احل�ل��ول طر ًا‬ ‫على الكاتبني فرنى �أغلب ال�شخ�صيات �أما‬ ‫�أن تنتحر �أو يف طريقها �أو تفكر بالأنتحار‬ ‫لأ�ضفاء ميلودرامية على الأحداث حيث يبقى‬ ‫دائب ًا يف �أفناء الأجل �أوف�سخ وت�شابك عقود‬ ‫املحبة �أو النكو�ص لكل م��ن هب ودب من‬ ‫كائناته الروائية ‪ ،‬ك�أمنا نزلت عليهم عقدة‬ ‫كاوننت يف ال�صخب والعنف‪ ،‬وكان من املمكن‬ ‫�أق�ت�راح حا�ضر �أو �أمكانية مل�ستقبل جديد‬ ‫ل�صمود ال�شخ�صيات امل ��أزوم��ة واملهزومة‬ ‫يف نف�س الوقت ملواجهة خيباتها امل�ستمرة‬ ‫‪،‬على الأقل �أن ت�سعى من �أجل الأ�ستمرار يف‬ ‫حيواتها ‪� ،‬أو م�صاحبتها يف رحلة بدائل‬ ‫�أو ح �ل��ول عي�ش �أخ ��رى ‪ ،‬كما فعل معظم‬ ‫�أف ��راد جيلنا مبواجهة العجز وق�صورهم‬ ‫امل�ستمر يف �أ�ستعادة حرياتهم وكرامتهم‬ ‫�أمام �سلطة غا�شمة ‪،‬وهذه احلالة تعطي‬ ‫فر�صة للنقد فيما يخ�ص بنية ت�شكيل احلدث‬ ‫الفني مبواجهة الكتابة وطريقة ال�سرد ‪،‬وقد‬ ‫�أع��اب النقاد م��ن قبل على جنيب حمفوظ‬ ‫تخل�صه من عائلة عائ�شة يف الثالثية بتهدم‬ ‫البيت وم��وت �أبنة خديجة ووف��اة زينب‬ ‫يف م�سل�سل من امل��وت املجاين يف روايته‬ ‫الكبرية‪.‬‬ ‫وقد ق�صد الكاتب يف �سرده �أتباع �أق�صر‬ ‫ال�سبل يف �صياغات اجلملة و�شاعريتها عرب‬ ‫�أ�سلوبه الكتابي الأيحائي املتميز ب�صدقه‬ ‫وعفويته ‪ ،‬وفق تدفق �سردي و�صفي مقارب‬ ‫لتمثيل الأف �ك��ار وم�شاعر ال�لاوع��ي ‪ ،‬بغري‬ ‫�أبتعاد كبري عن �آل�ي��ات املنطق الأر�سطوي‬ ‫‪ ،‬وان ك��ان ال�ك��ات��ب مل يعط للعقدة مظهر ًا‬ ‫حيوي ًا و�ضروري ًا عربهذا الأ�سلوب ال�سردي‬

‫�إنت�شلني!‬ ‫بحبالٍ حديدية �أو حريرية‪ ،‬اليهم‬ ‫ثم رتـ َّقني‪،‬‬ ‫�أريد �أن �أبحر ثانية ً‪،‬‬ ‫�أن �أكون �سعيدة‪.‬‬ ‫الآن‬ ‫حين �صارت‬ ‫تغطي التجاعيد وجهي‬ ‫كالطحالب وهي تغطي‬ ‫تلك ال�سفينة الغارقة‬ ‫الآن عرفت المعنى‪:‬‬ ‫�أن تتنف�س‪،‬‬ ‫�أن تخ�سر دوم ًا‬ ‫خ�سرت َّ‬ ‫كل �شيءٍ ‪.‬‬ ‫و�أنا‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫�إنت�شلني!‬ ‫�أفتق ُد ِ‬ ‫�ساحلكَ الم�شم�س‬ ‫طعامك‪ ،‬وال�سرير‪.‬‬ ‫‪ -2‬البحر‬ ‫ال ُيمكنُ �إنقاذُها‬ ‫لأنها‪ ،‬مثلَ ِ ّ‬ ‫ال�س ُفن‬ ‫كل ُ‬

‫التحب �أحد ًا‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫�إنها ت�سعى �إلى مغامرةٍ جديدة‬ ‫لأن تحملَ ِطف ً‬ ‫ال‬ ‫�أن ُت� ّؤولَ‬ ‫بمعنى‬ ‫حياتها‬ ‫�أن تملأ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫القاع‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫راقد‬ ‫دعها‬ ‫ِ‬ ‫هكذا �ستكون م�شتها ًة �أكث َر‬ ‫مثل (تيتانك)‬ ‫�إنّها التتحمل الحر ّية‬ ‫التتح ّملُ حتّى �أن تحيا‬ ‫الزالت تفتقد �إلى الب�صيرةِ ‪.‬‬ ‫كلمات بال معنى‬ ‫ٌ‬ ‫�إن لم�ستها‬ ‫تمددت على ال�ساحل‬ ‫حطام ًا مثيرا لل�سخرية‬ ‫ت�شرع‬ ‫التقوى على �أن‬ ‫َ‬ ‫�أو �أن ت�سع َد عين ًا‪.‬‬ ‫ومثلَ ِ ّ‬ ‫كل الإمبراطوريات‬ ‫هذا م�صير ِ ّ‬ ‫كل َحنجرةٍ‬ ‫َّ‬ ‫ت�صيح (�أحببني)‬ ‫ف�ضلت �أن‬ ‫َ‬ ‫بدال عن (�أحبك)‬ ‫ولكنني ال�أُ ُ‬ ‫طيق نحيبها‬ ‫ِ‬ ‫العواطف‬ ‫مثلما ال�أطيق �إنفجار‬ ‫المغيب‪:‬‬ ‫وقت‬ ‫على ال�ساحلِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫" �أح ّبكَ "‬ ‫" ‪" Je t'aime‬‬ ‫" ‪" I love you‬‬ ‫" ‪" Jag älskar dig‬‬ ‫يتركون المكان‬ ‫تنطفي حالما‬ ‫َ‬ ‫�إنهم ي�أتون ثم يرتحلون‬ ‫أكيا�س قمامةِ‬ ‫يختفون ك� ِ‬ ‫كلمات فارغةٍ‬ ‫ٍ‬ ‫لوح بار‪.‬‬ ‫على‬ ‫�أو‬ ‫ِ‬ ‫‪� -3‬أنا‬ ‫(الق�صيد ُة لم تكتملْ‬ ‫م����ا �أع�����رف�����ه ف����ق����ط‪ ،‬ك���ي���ف �إن���ه���ا‬ ‫�ستنتهي)‬ ‫�أ�سو�أ من �أن تعطي ظهرك للعالم‬ ‫هو �أن تتراجع‬ ‫ووجهك �إلى الأمام‪.‬‬ ‫(الق�صيدة مترجمة عن‬ ‫ال�سويدية)‬ ‫�ستوكهولم ‪2002‬‬

‫فيلم عن ال�شاعر عبد الوهاب البياتي‬ ‫الرتاكمي �أو عملية ال�سرد غري املحددة والتي‬ ‫كان من املمكن ت�شذيب زوائدها يف �أكرث‬ ‫ال���س�ط��ور ل�ل�م���س��اع��دة ع �ل��ى ع ��دم ت�شظي‬ ‫الرتكيز القرائي لدى املتلقي �أو الناقد و�أطالة‬ ‫الرواية اىل هذا احلد غري املعهود ‪،‬ال�سيما‬ ‫جلوء الكاتب اىل خطاب �شعري يف نهايتها‬ ‫�أ�ستعا�ض ب��ه عن تكملة م�شاهد ال��رواي��ة ‪،‬‬ ‫التي مل تت�سل�سل فيها الأح ��داث مب�ستوى‬ ‫كرونولوجي بل ب�شكل خطابي حمكي يف‬ ‫ثالثة ف�صول م�ستقلة وعرب �أحلاقه بكتابات‬ ‫ال�شاعر يف نهاية ال�ك�ت��اب ‪ ،‬فلم تعط هذه‬ ‫الو�سيلة غايتها بوحدة املمائلة يف الأ�سلوب‬ ‫اللفظي والأ�ستعاري بل �شكلت حائ ًال بني ان‬ ‫تتما�شى وحدة القراءة مع �أح��داث الرواية‬ ‫‪ ،‬ومل ت�سندها خيالي ًا يف خم�سني �صفحة‬ ‫ملحقة و��د �أحتاجت مفاوزها مق�ص ًا مثل‬ ‫عزرا باوند‪.‬‬ ‫والرواية لي�ست ت�أريخية لكن الت�أريخ فيها‬ ‫يت�شكل عرب مقومات الن�ص الداخلية ‪ ،‬فهي‬ ‫جتعلنا نعي�ش عرب �صفحاتها ب�أحباط وقنوط‬ ‫�أجواء ثمانينات القرن املا�ضي دون �أن ت�شري‬ ‫اىل �سنة بعينها ‪ ،‬وحتديد ًا ج��اءت وقائعها‬ ‫مكملة الأي��ام الأخ�ي�رة م��ن ح��رب الثمانني‬ ‫وقد كتبها كاتبها بحما�س �شديد متعام ًال مع‬ ‫�أبطالها ب�سوداوية مفجعة ‪ ،‬م��ذك��ر ًا �أيانا‬ ‫بعهود �صلم الأذان وقطع الأيادي والغيابات‬ ‫املتوا�صلة والعذابات لكل طوائف املجتمع‬ ‫وتفكك البنية الأجتماعية بني �أفراد املجتمع‬ ‫الواحد وال�ضياع والأ�ستالب ال��ذي عا�شته‬ ‫خمتلف ال�شرائح‪.‬‬ ‫�أخ� �ي � ً‬ ‫را ي �ق��ال �أن ال��وه��ق ه��و ط ��رف حبل‬ ‫�أن�شوطة الدواب ( معجم الرو�س) وقيل �أنه‬ ‫ال�ل�ازورد ‪ ،‬يبدو ان الكاتب �أراد به �أدخال‬ ‫قارئه يف مفارقة قامو�سية ‪ ،‬ن�أت بها غرابة‬ ‫امل�ف��ردة ووقعها ع��ن جماليتها املق�صودة ‪،‬‬ ‫رمبا �سي�ستطيع �سليم جواد �أن يفر�ض نف�سه‬ ‫ب��رواي�ت��ه ه��ذه يف جزئها الأول والأج ��زاء‬ ‫التي �ستليها ك��واح��د م��ن كتاب الرواية‬ ‫العراقية احلا�ضرين بال �أدعاء ‪ ،‬فهي متثيل‬ ‫حقيقي لأدب ال�ف�ترة اجل��دي��دة يف العراق‬ ‫ومعاجلتها لأح��داث زمن احلرب وحقبتها‬ ‫املظلمة وانعكا�ساتها على املجتمع العراقي‬ ‫وال�ب�ي�ئ��ة وال �ن �ف��و���س ‪ ،‬ل �ف�ترة حت �ت��اج اىل‬ ‫تغطيتها ب�أكرث من عمل �أدب��ي ‪ ،‬ملا �أمتازت‬ ‫ب��ه م��ن � �س �ن��وات ن��اري��ة وق �ه��ر و�أ�ستبداد‬ ‫وح��رم��ان عا�شه املجتمع وال �ف��رد العراقي‬ ‫وق�سوة حروب �ضارية خلفت ظاللها على‬ ‫�أحداث الحقة و�أزمان تالية مازالت النفو�س‬ ‫تعاين ويالتها وتئن من �أوجاعها و�ستبقى‬ ‫ذكرياتها لأجيال قادمة �أخرى‪.‬‬

‫النا�س ‪ /‬عبد اجلبار العتابي‬ ‫جت� ��ري ا�� �س� �ت� �ع ��دادات اول� �ي ��ة الن� �ت ��اج فيلم‬ ‫�سينمائي وثائقي عن ال�شاعر العراقي عبد‬ ‫الوهاب البياتي �ضمن م�شروع بغداد عا�صمة‬ ‫للثقافة العربية‪ ،‬ت�أليف الكاتب فاروق حممد‪،‬‬ ‫و�سيت�صدى الخ��راج��ه امل �خ��رج ن��زار �شهيد‬ ‫الفدعم‪ ،‬ويعد ه��ذا الفيلم االول عن ال�شاعر‬ ‫الذي رحل عن الدنيا يف دم�شق عام ‪1999‬عن‬ ‫‪ 73‬عاما‪ ،‬حيث يعد واحدا من �أربعة �أ�سهموا‬ ‫يف ت�أ�سي�س مدر�سة ال�شعر العربي اجلديد يف‬ ‫العراق (رواد ال�شعر احلر) وهم على التوايل‬ ‫ن��ازك املالئكة وب��در �شاكر ال�سياب و�شاذل‬ ‫طاقة‪.‬‬ ‫وقال امل�ؤلف فاروق حممد‪ :‬عن عبد الوهاب‬ ‫البياتي �صدرت كتب ولكن مل ينتج عنه فيلم‬ ‫وثائقي او ت�سجيلي ي��ؤرخ فيه تاريخ حياة‬ ‫هذا ال�شاعر الكبري وما قدم من نتاج ادبي‪،‬‬ ‫والبياتي يعد ��ش��اع��را عامليا الن��ه دواوينه‬ ‫ال�شعرية ت��رج�م��ت اىل ال�ع��دي��د م��ن اللغات‬ ‫العاملية ف�ضال عن ك��ون �شهرته عاملية فعال‪،‬‬ ‫وه ��و م��ن ج �ي��ل ال �� �س �ي��اب ون� ��ازك املالئكة‪،‬‬ ‫ا�صحاب التجديد يف ال�شعر‪ ،‬ولي�س ابتكار‬ ‫ال�شعر احل��ر فقط‪ ،‬فهناك جتديد فكري كما‬ ‫نعرف لل�شعر‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪ :‬الفيلم فيه تغريب‪ ،‬فيه فنطازيا‪ ،‬كان‬ ‫يف ذهني وان��ا ار�سم ال�سيناريو ابو العالء‬ ‫امل �ع��ري يف ر��س��ال��ة ال �غ �ف��ران‪ ،‬ه��ذه اجلولة‬ ‫التي عملها على ل�سان ابن القارح يف اجلنة‬ ‫والنار والتقائه بال�شعراء ومناق�شتهم‪ ،‬وفق‬ ‫هذه االج��واء كتبت هذا الفيلم‪ ،‬كما ثبت يف‬ ‫الفيلم لقاءات البياتي مع ال�شعراء القدامي‬ ‫وك �ي��ف ت ��أـ�ثر ب�ه��م وك �ي��ف ناف�شهم وناق�ش‬ ‫�شعرهم‪ ،‬وذك ��رت اي�ضا املرحلة املهمة من‬ ‫حياة البياتي‪ ،‬مرحلة منطقة (باب ال�شيخ)‪،‬‬ ‫التي ولد وعا�ش فيها‪،‬وهذه االجواء الدينية‬ ‫التي جعلته يكتب عن ج�لال الدين الرومي‬ ‫وغ �ي�ره‪ ،‬ال�ف�ي�ل��م مبجمله ي � ��ؤرخ ل�ف�ك��ر عبد‬ ‫الوهاب البياتي ل�شعره اكرث من حياته‪ ،‬بدون‬ ‫ال�سرد الذي ي�شري اىل انه ولد يف بغداد عام‬ ‫‪ 1926‬ودر�س يف دار املعلمني العالية‪،‬وغري‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬ه��ذا م��وج��ود لكنه م�ب�ث��وث‪ ،‬يعني انا‬ ‫ق��دم��ت ��س�يرة ذات�ي��ة فيها تغريب وفنطازيا‬ ‫ولكننا جن��د فيه البياتي م��ن خ�لال �شعره‬ ‫التي يحتمل هذا‪ ،‬فمن يقر�أ �شعره ال يجد فيه‬ ‫هذه النمطية يف الفكر وال النمطية ب�صياغة‬ ‫الق�صيدة‪ ،‬فق�صائده جتعل القاريء يذهب اىل‬ ‫تلك االجواء‪ ،‬واملخرج نزار الفدعم من الذين‬ ‫�سعوا ان يتقدم هذا الفيلم ووقف معي‪ ،‬فله‬

‫دور كبري‪ ،‬فهو الذي �شجعني‪ ،‬كما انه �سعى‬ ‫اىل تقدميه اىل دائرة ال�سينما وامل�سرح اكرث‬ ‫مني‪ ،‬خا�صة انني �أ�صبت باالحباط وتوقفت‬ ‫عن الكتابة للتلفزيون ف�أحيانا ي�شعر االن�سان‬ ‫ب��ال�لاج��دوى‪�� ،‬ص��ار ع�ن��دي ت�ع��ب‪ ،‬ول�ك��ن هذا‬ ‫الفيلم ان �شاء الله يعيد يل الن�شاط‬ ‫وت��اب��ع م��و� �ض �ح��ا‪ :‬ال�ف�ي�ل��م م��ا ب�ي�ن ال��رواي��ة‬ ‫وال��وث �ي �ق��ة‪،‬م��دت��ه ت�ت�راح م��ا ب�ين ‪45 – 40‬‬ ‫دق �ي �ق��ة‪ ،‬ذك� ��رت ف �ي��ه ال �ك �ث�ير م��ن ق�صائده‪،‬‬ ‫افرت�ضته يتناق�ش مع املتنبي وابن الرومي‬ ‫واجلواهري ومليعة عبا�س عمارة فيلقي �شيئا‬ ‫من �شعره‪ ،‬اوان يكون ال�شعر خلفية حلدث مر‬ ‫به‪ ،‬ذكرت عالقاته مع املر�أة‪ ،‬وقد ا�ستفدت من‬ ‫ديوانه (ب�ستان عائ�شة)‪.‬‬ ‫و�أك��د الكاتب‪ :‬لي�س كل التفا�صيل يف حياة‬ ‫ال�شاعر تناولتها‪ ،‬الن حياته طويلة وتنقالته‬ ‫ك�ث�يرة ودواوي� ��ن ��ش�ع��ره ع��دي��دة‪ ،‬ه��و لي�س‬ ‫م�سل�سال تلفزيونيا كي اذكر به كل التفا�صيل‪،‬‬ ‫بل تناولت ملحات مهمة وقب�سات م�ؤثرة‬ ‫وختم حديثه بالقول‪ :‬وج��دت ان الرجل مل‬ ‫يكتب عنه اح��د بتف�صيل‪ ،‬وه��و من�سي من‬ ‫بع�ض اجلهات‪ ،‬فهناك اجيال من ال�شباب ال‬ ‫يعرفونه مثلما يعرفون ال�سياب على �سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬على الرغم من امل�ساحة الزمنية التي‬ ‫عا�شها وعلى الرغم من امل�سافة االبداعية التي‬ ‫قدمها‪.‬‬


‫‪No.(438) - 5 , Tuesday ,March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪2013‬‬

‫فريغ�سون ‪� :‬إيقاف رونالدو ي�ستلزم "مدفع ًا ر�شا�ش ًا"‬

‫‪7‬‬

‫�أخبار النجوم‬

‫النادي امللكي يبحث عن موا�صلة التفوق على ح�ساب‬ ‫ال�شياطني احلمر بدوري �أبطال �أوروبا‬

‫مي�سي يف اجلزائر قري ًبا !‬

‫ت�ستعد �إحدى �شركات االت�صاالت‬ ‫العاملية ‪�-‬أري� ��دو‪ -‬لتوقيع عقد‬ ‫رع��اي��ة م��ع جن��م ن��ادي بر�شلونة‬ ‫"ليونيل مي�سي" ملدة ‪� 3‬سنوات‬ ‫تق�ضي بو�ضع �صور وا�ستغالل‬ ‫ا� �س��م ال �ن �ج��م الأرج �ن �ت �ي �ن��ي يف‬ ‫�إع �ل��ان � ��ات خ��ا���ص��ة بال�شركة‬ ‫وو��س��ائ��ل دعائية خمتلفة‪ .‬وقد‬ ‫حتدثت مديرة الت�سويق بال�شركة‬ ‫"كلري ماتي" ل�صحيفة ال�شروق‬ ‫اجلزائرية و�أو�ضحت �أن ال�شركة‬ ‫�ستربم عقد رع��اي��ة م��ع �أف�ضل العبي ال�ع��امل مل��دة ‪� 3‬سنوات‪ ،‬ومن‬ ‫املعروف �أن �شركة �أريدو ‪-‬كيوتل �ساب ًقا‪ -‬لها ن�شاط وا�ضح يف دولة‬ ‫اجلزائر حتت م�سمى "النجمة" مما يعني ا�ستغالل ا�سم الربغوث يف‬ ‫الإ�شهارات داخل اجلزائر‪ .‬ومن �أبرز و�سائل الدعاية املنتظرة زيارة‬ ‫من ليو �إىل الأرا�ضي اجلزائرية بح�سب ت�أكيدات ماتي التي �أ�شارت‬ ‫�إىل وجود ن�ص يف بنود التعاقد ي�سمح بزيارة مي�سي للجزائر وهو‬ ‫ما �سيحدث يف امل�ستقبل ولكنها رف�ضت الإف�صاح عن تاريخ هذه‬ ‫الزيارة وتركتها ح�سب ظروف تفرغ الالعب الأرجنتيني‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫�ستكون االن�ظ��ار �شاخ�صة اليوم الثالثاء‬ ‫�صوب ملعب "�أولد ترافورد" الذي �سيجمع‬ ‫مواجهة من العيار الثقيل بني مان�ش�سرت‬ ‫يونايتد الإجنليزي وريال مدريد الإ�سباين‬ ‫�ضمن اياب دور ال�ستة ع�شر لدوري �أبطال‬ ‫�أوروب� ��ا ‪ .‬ويلعب ال �ي��وم اي���ض��ا برو�سيا‬ ‫دورمتوند الأملاين و�شاختار الأوكراين‪.‬‬ ‫ويحل ريال مدريد اليوم �ضيف ًا ثقي ًال عندما‬ ‫يواجه مان�ش�سرت يونايتد الذي يدخل اللقاء‬ ‫مت�سلح ًا بتعادل ثمني على الربنابيو بنتيجة‬ ‫‪ .1-1‬ال�شياطني احل�م��ر يكفيهم التعادل‬ ‫ال�سلبي ك��ي ي�ضمنوا ال�ت��أه��ل‪ ،‬لكن تبقى‬ ‫�سوابق ال��ري��ال معهم يف البطولة م�صدر‬ ‫�إزع��اج وقلق بعدما جنح الفار�س الأبي�ض‬ ‫يف ح�سم الت�أهل مرتني على ملعب �أولد‬ ‫ترافورد عامي ‪ 2000‬و‪ . 2003‬معنويات‬ ‫مان�ش�سرت يونايتد لي�ست �أق��ل ح��ا ًال من‬ ‫مناف�سه بعدما جن��ح يف تثبيت قواعده‬ ‫على عر�ش البطولة الإجنليزية ‪،‬و�سي�سعى‬ ‫البطل الإجنليزي لإنهاء م�سل�سل النجاح‬ ‫املدريدي على م�سرح الأحالم معتمد ًا على‬ ‫قدرة جنومه الكبار ويف مقدمتهم الهولندي‬ ‫فان بري�سي الذي ي�سعى لتعوي�ض ظهوره‬ ‫الباهت يف لقاء الذهاب‪.‬‬ ‫ويتمتع الريال مبعنويات رائعة رمبا تكون‬ ‫الأف�ضل يف �أي ف�ترة ل��ه باملو�سم احلايل‬ ‫حيث ح�سم ل�صاحله مباراتي لكال�سيكو‬ ‫�أمام بر�شلونة بالفوز على الفريق الكتالوين‬ ‫‪ 1-3‬يوم الثالثاء املا�ضي يف �إي��اب املربع‬ ‫ال��ذه�ب��ي ل�ك��أ���س م�ل��ك �أ��س�ب��ان�ي��ا و�أط� ��اح به‬ ‫من البطولة وت��أه��ل على ح�سابه للنهائي‬ ‫ث��م ف��از عليه ‪ 1-2‬يف ال ��دوري الأ�سباين‬ ‫ليقل�ص الفارق مع بر�شلونة مت�صدر جدول‬ ‫امل�سابقة �إىل ‪ 13‬نقطة قبل �آخر ‪ 12‬مباراة‬ ‫من املو�سم‪.‬‬ ‫و�أ�صبح الفريق م�ستعدا من الناحية املعنوية‬ ‫قبل اللقاء احلا�سم يف �أولد ترافورد والذي‬ ‫يحتاج فيه للفوز على مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫يف عقر داره بعدما انتهى لقاء الذهاب بني‬ ‫الفريقني بالتعادل ‪ 1/1‬يف مدريد‪.‬‬ ‫وذك � ��رت ��ص�ح�ي�ف��ة "ماركا" الأ�سبانية‬ ‫ال��ري��ا� �ض �ي��ة "هذان االن� �ت� ��� �ص ��اران على‬ ‫بر�شلونة �سي�سفران عن معنويات مرتفعة‬ ‫وثقة كبرية للفريق قبل لقاء �أولد ترافورد‪.‬‬ ‫الالعبون ي�شعرون ب�أنهم م�ؤهلون ملوا�صلة‬ ‫نغمة االنت�صارات"‪.‬‬ ‫واطم�أن الريال على م�ستوى جميع العبيه‬ ‫ق�ب��ل ل �ق��اء مان�ش�سرت احل��ا��س��م ح�ي��ث دفع‬ ‫الربتغايل جوزيه مورينيو املدير الفني‬ ‫للريا�� بت�شكيلتني خمتلفتني ب�شكل �شبه تام‬ ‫يف مباراتيه �أمام بر�شلونة‪ .‬ولكن ال�شيء‬

‫ريـا�ضـة‬

‫القب�ض على مهاجم اليوفنتو�س بندترن‬ ‫خممورا‬ ‫ً‬

‫غري امل�ؤكد حتى الآن هو ما ميكن �أن يقدمه‬ ‫الريال من م�ستوى �أمام مان�ش�سرت يونايتد‬ ‫ال��ذي يختلف م�ستواه حاليا عن م�ستوى‬ ‫بر�شلونة كثريا يف ظل العرو�ض القوية‬ ‫واالنت�صارات املتتالية للفريق الإجنليزي‪.‬‬ ‫كا�سيا�س �ضمن قائمة مورينيو‬ ‫�أعلن جوزيه مورينيو املدير الفني لريال‬ ‫م��دري��د ع��ن قائمة ت�ضم ‪ 24‬الع �ب � ًا ملوقعة‬ ‫�أولد ترافورد م�ساء اليوم وف�ضل ا�ستدعاء‬ ‫اجلميع لتلك املوقعة احلا�سمة‪ ،‬مثلما فعل‬ ‫يف رحلة بر�شلونة يوم الثالثاء املا�ضي‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك القائد �إيكر كا�سيا�س‪ ،‬الذي لن‬ ‫يتمكن من امل�شاركة يف هذا اللقاء لأن��ه ما‬ ‫زال يف مرحلة التعايف من عملية جراحية‬ ‫خ�ضع لها ب�سبب تعر�ضه لك�سر يف اليد‬ ‫ال�ي���س��رى‪ .‬ف�يرغ���س��ون ‪� :‬إي �ق��اف رونالدو‬ ‫ي�ستلزم "مدفع ًا ر�شا�ش ًا" �أكد ال�سري �أليك�س‬ ‫فريغ�سون‪ ،‬املدير الفني لفريق مان�ش�سرت‬ ‫ي��ون��اي�ت��د الإن �ك �ل �ي��زي‪� ،‬أن �إي��ق��اف النجم‬ ‫كري�ستيانو رون��ال��دو الع��ب ف��ري��ق ريال‬ ‫مدريد الإ�سباين ي�ستلزم "مدفع ًا ر�شا�ش ًا"‬

‫توتنهام يح�سم مواجهته‬ ‫مع جاره �آر�سنال‬

‫وا�صل توتنهام عرو�ضه املميزة وحقق ف��وزه الرابع على التوايل‬ ‫وال�ساد�س ع�شر هذا املو�سم وجاء على ح�ساب �ضيفه وجاره �آر�سنال‬ ‫‪ 1-2‬الأحد على ملعب "وايت هارت الين" يف املرحلة الثامنة والع�شرين‬ ‫من الدوري الإجنليزي‪ .‬ورفع �سبريز الذي حافظ على �سجله اخلايل‬ ‫من الهزائم للمباراة الثانية ع�شرة على التوايل ‪ ،‬ر�صيده اىل ‪ 54‬نقطة‬ ‫وا�ستعاد املركز الثالث امل�ؤهل مبا�شرة اىل دوري ابطال اوروبا املو�سم‬ ‫املقبل من جاره االخر ت�شل�سي الذي فاز ال�سبت على و�ست بروميت�ش‬ ‫البيون (‪. )0-1‬اما بالن�سبة لآر�سنال الذي مني بهزميته ال�سابعة هذا‬ ‫املو�سم واالوىل يف املراحل ال�ست االخرية‪ ،‬فتجمد ر�صيده عند ‪47‬‬ ‫نقطة يف املركز اخلام�س‪ .‬ويدين توتنهام بفوزه اىل الويلزي جاريث‬ ‫بايل ال��ذي وا�صل ت�ألقه و�سجل هدفه العا�شر يف اخ��ر ‪ 8‬مباريات‬ ‫وال�ساد�س ع�شر هذا املو�سم عندما افتتح الت�سجيل يف الدقيقة ‪.37‬‬ ‫ومل ينتظر �صاحب االر�ض �سوى دقيقتني فقط لي�ضيف الهدف الثاين‬ ‫بوا�سطة �آرون لينون (‪ .)39‬وانتظر �آر�سنال حتى الدقيقة ‪ 51‬لي�سجل‬ ‫هدفه الوحيد وجاء من املدافع االملاين بري مريتي�ساكر‪.‬‬

‫تنويه واعتذار‬ ‫ورد خط�أ يف عدد يوم �أم�س املرقم ‪437‬‬ ‫حتت عنوان هاتريك ك��اج��اوا و�سواريز‬ ‫ي��ق��ودان ال�ي��ون��اي�ت��د والآر���س��ن��ال للفوز‬ ‫وال �ع �ن��وان الأ� �ص��ح ه��و ه��ات��ري��ك كاجاوا‬ ‫و�سواريز ي�ق��ودان اليونايتد وليفربول‬ ‫للفوز لذا �إقت�ضى التنويه ‪.‬‬

‫ت�ع�ي�ين احل �ك��م ال�ترك��ي �سيونيت �شاكري‬ ‫لإدارة قمة مان�ش�سرت يونايتد الإجنليزي‬ ‫وريال مدريد الإ�سباين‪.‬كما �أ�سند االحتاد‬ ‫الأوروب� ��ي مهمة �إدارة امل �ب��اراة الكبرية‬ ‫الأخ� ��رى ال �ي��وم ال �ث�لاث��اء ب�ين بورو�سيا‬ ‫دورمت��ون��د الأمل��اين و�شاختار دونيت�سيك‬ ‫على �أر�ض الأول للحكم ال�سلوفيني دامري‬ ‫�سكومينا‪ .‬وكان لقاء الذهاب يف �أوكرانيا‬ ‫قد انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفني لكل‬ ‫فريق‪.‬‬

‫وذلك قبل مواجهة الفريقني املرتقبة اليوم‪.‬‬ ‫وحت���دث ال���س�ير �أل�ي�ك����س ف�يرغ���س��ون عن‬ ‫كري�ستيانو رونالدو يف ح��وار مع املوقع‬ ‫االلكرتوين للنادي ن�شرته �صحيفة "ماركا"‬ ‫الإ�سبانية ‪ ،‬حيث قال "لإيقاف الدون يجب‬ ‫�أن يكون لديك خطة و�أنا �أمتلكها‪ ،‬و�أمتلك‬ ‫مدفع ر�شا�ش مبقدوره �إيقاف رونالدو عن‬ ‫ت�ألقه"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �شيخ امل��درب�ين يف ت�صريحاته‬ ‫"رونالدو الآن يف �سن ال �ـ‪ ،28‬لذلك فهو‬ ‫يف ذروة �أدائه الكروي‪ ،‬الالعب عامة يقدم‬ ‫دورمتوند الأقرب لبلوغ ربع‬ ‫�أح�سن ما عنده من الـ‪ 28‬ربيع ًا حتى ي�صل‬ ‫النهائي‬ ‫�إىل ‪ ،32‬هو الآن يف مرحلة ن�ضج كروي‬ ‫ويف امل�ب��اراة الثانية ي�ستقبل بورو�سيا‬ ‫كامل لذلك يعي�ش �أبهى فرتاته"‪.‬‬ ‫و�أ�شار فريغ�سون �إىل �أن رونالدو �سيلقى دورمت��ون��د الأمل� ��اين ��ش��اخ�ت��ار دانيت�سك‬ ‫الرتحيب من قبل اجلماهري م�سرح الأحالم الأوك��راين‪ ,‬بعدما عادله ‪ 2-2‬على ملعب‬ ‫قائ ًال "رونالدو مرحب به دائم ًا‪� ،‬أي العب "دونبا�س �آرينا" بهدفني من البولندي‬ ‫يغادر ويعود �إىل اولد ترافورد يرحب به"‪ .‬روب ��رت ليفاندوف�سكي وم��ات����س هوملز‬ ‫م�ق��اب��ل ه��دف�ين ل �ل �ك��روات��ي داري� ��و �سرنا‬ ‫وال�برازي �ل��ي دوغ�ل�ا���س ك��و��س�ت��ا‪ ،‬ليقطع‬ ‫�صافرة تركية للقاء املان‬ ‫�شوط ًا مهم ًا نحو بلوغ ربع النهائي للمرة‬ ‫والريال‬ ‫�أع�ل��ن االحت ��اد الأوروب� ��ي ل�ك��رة ال�ق��دم عن الأوىل منذ مو�سم ‪ 1998-1997‬حني كان‬

‫يدافع عن لقبه‪.‬‬ ‫ورغ��م ذل��ك‪� ،‬أق � ّر م��درب دورمتوند يورغن‬ ‫كلوب �أن فريقه ال يزال �أمامه م�سري ًا �صعب ًا‬ ‫للت�أهل �إىل رب��ع النهائي‪" :‬ك ّنا الفريق‬ ‫الأف�ضل يف دانيت�سك على رغ��م التعادل‬ ‫‪ ،2-2‬و�أن نكون الفريق الأف�ضل جمدد ًا‬ ‫�سيكون حتدي ًا كبري ًا لنا"‪.‬ويحوم ال�شك‬ ‫حول م�شاركة املدافع ال��دويل هوملز بعد‬ ‫غيابه عن �آخر مباراتني ب�سبب الر�شح‪.‬‬ ‫وق ��ال م��داف �ع��ه ال��روم��اين راف� ��زان رات‪:‬‬ ‫"�ستكون م��واج �ه��ة ��ص�ع�ب��ة ع�ل�ي�ن��ا يف‬ ‫دورمت��ون��د‪ ،‬لأن ال�ضغط �سيكون كبري ًا‪،‬‬ ‫ج�م�ه��وره��م رائ���ع‪ ،‬و��س�ي�ك��ون واث �ق � ًا بعد‬ ‫العودة بنتيجة جيدة من مباراة الذهاب‪،‬‬ ‫يجب �أن نهاجم ونخاطر ونت�أكد من عدم‬ ‫تلقي الأهداف"‪.‬‬ ‫ور�أى ال�ظ�ه�ير الأي �� �س��ر ال ��دويل الأمل ��اين‬ ‫مار�سيل �شملت�سر �أنه على العبي الفريق‬ ‫الأ� �ص �ف��ر اح �ت��واء �أب� ��رز جن��وم �شاختار‬ ‫خ�صو�ص ًا املهاجم الربازيلي لويز �أدريانو‬ ‫ال �ب��اح��ث ع��ن �إه� ��داء الأه � ��داف ملولودته‬ ‫اجلديدة‪.‬‬

‫مت القب�ض على املهاجم الدمناركي‬ ‫ل �ف��ري��ق ال �ي��وف �ن �ت��و���س الإي� �ط ��ايل‬ ‫نيكال�س بندترن والبعيد عن الفريق‬ ‫ب���س�ب��ب �إ� �ص��اب �ت��ه ب �ع��د �إي �ق��اف��ه يف‬ ‫العا�صمة ال��دمن��ارك�ي��ة كوبنهاجن‬ ‫وهو �سكران �إ�ضافة لقيادته لل�سيارة‬ ‫يف ال��ط��ري��ق ال �ع��اك ����س يف �أح ��د‬ ‫ال�شوارع الرئي�سية يف العا�صمة‪.‬‬ ‫ووف � ًق��ا مل��وق��ع ب��ي ت��ي الدمناركي‬ ‫ف� ��إن م�ه��اج��م �أر� �س �ن��ال ال���س��اب��ق مت‬ ‫اعتقاله بعد منت�صف الليل على‬ ‫طريق �سرتاند يف كوبنهاجن وهو يف نزهة مع �أحد الأ�صدقاء يف‬ ‫طريقه ملطعم �سو�شي و�أحد البارات الريا�ضية وف ًقا ملحامية لي�سرب‬ ‫الينجو�س وكتب املهاجم الدمناركي على ح�سابه ال�شخ�صي على‬ ‫تويرت بعد احلادثة "�أ�صدقائي الأعزاء لقد ُاحتجزت ب�سبب حالتي‬ ‫و�أنا خممور عند قيادتي لل�سيارة‪ ،‬لقد كانت ليلة هادئة و�أنا مت�أ�سف‬ ‫جدًا جلميع �أ�صدقائي وللم�شجعني فمن غري اجليد �أن �أ�شرب و�أقود‬ ‫ال�سيارة و�أنا �أحتمل امل�س�ؤولية كاملة"‪.‬‬

‫�أ�سطورة احل�ضري تقرتب من النهاية‬

‫ب��ات يف حكم امل��ؤك��د انتهاء عالقة‬ ‫احل��ار���س ال ��دويل امل�صري ع�صام‬ ‫احل�ضري بنادي املريخ ال�سوداين‬ ‫‪ ،‬وذل��ك بعدما تفاج�أ بقيام �إدارة‬ ‫فندق اب�شر الذي يقيم به مبنعه من‬ ‫الدخول ‪ ،‬و�إخراج حقائبه من غرفته‬ ‫ومطالبته ب�سداد قيمة م�ستحقات‬ ‫الإق��ام��ة ‪ .‬وذك��ر موقع جول‪.‬كوم‬ ‫�أن احل��ار���س امل�صري اتخذ قراره‬ ‫بالرحيل يف �أعقاب تكرار منع �إدارة‬ ‫ال�ف�ن��دق ل��ه ب��ال��دخ��ول �إىل غ��رف�ت��ه �إال‬ ‫بخطاب ر�سمي من النادي ومطالبته بالرحيل بالرغم من حل امل�شكلة‬ ‫ذاتها ‪ ،‬وهو ما �آث��ار غ�ضبه وق��رر على �إث��ره الرحيل عن النـادي ‪،‬‬ ‫والعودة �إىل بالده ‪ .‬و�شهدت عالقة احل�ضري باملريخ خالل الآونة‬ ‫الآخ�يرة توتر ًا �شديد ًا منذ عودته من �أداء منا�سك العمرة ال �سيما‬ ‫و�أنه كان دائم ال�شكوى من ت�آخر م�ستحقاته املالية لدى النادي‪.‬‬

‫ملقة ي�س��دي خدم��ة لرب�شلون��ة والري��ال بتعادله م��ع �أتلتيكو‬ ‫�أ�سدى ملقة‪� ،‬صاحب املركز الرابع الأخري‬ ‫امل��ؤه��ل �إىل دوري �أب�ط��ال �أوروب ��ا املو�سم‬ ‫املقبل‪ ،‬خدمة لرب�شلونة املت�صدر وريال‬ ‫مدريد الثالث وذلك باجباره �ضيفه �أتلتيكو‬ ‫مدريد على التعادل معه بدون �أهداف الأحد‬ ‫يف املرحلة ال�ساد�سة والع�شرين من الدوري‬ ‫الأ�سباين‪.‬‬ ‫وكان اتلتيكو مدريد الذي عجز عن تهديد‬ ‫م��رم��ى احل��ار���س االرج�ن�ت�ي�ن��ي ويلفريدو‬ ‫ك��اب��اي�يرو يف اي ف��ر� �ص��ة حقيقية طيلة‬ ‫ال��دق��ائ��ق الت�سعني‪ ،‬ام ��ام فر�صة تقلي�ص‬ ‫ال�ف��ارق ال��ذي يف�صله ع��ن بر�شلونة اىل ‪9‬‬ ‫نقاط بعد خ�سارة االخري امام ريال مدريد‬ ‫‪ 2-1‬ال�سبت‪ ،‬لكن فريق املدرب االرجنتيني‬ ‫دييجو �سيميوين اكتفى بنقطة قل�ص بها‬ ‫الفارق الذي يف�صله عن النادي الكاتالوين‬ ‫اىل ‪ 11‬نقطة‪.‬‬

‫وا� �س �ت �ف��اد ري ��ال اي���ض��ا م��ن اك �ت �ف��اء ج��اره‬ ‫بالتعادل الن الفارق بينهما ا�صبح نقطتني‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ام��ا بالن�سبة مللقة ف�ل��م يتمكن اي���ض��ا من‬ ‫تعوي�ض خ���س��ارت��ه يف امل��رح�ل��ة ال�سابقة‬ ‫ام��ام ري��ال بيتي�س بثالثية نظيفة واكتفى‬ ‫بنقطة رف��ع بها ر�صيده اىل ‪ 43‬نقطة يف‬ ‫املركز الرابع بفارق نقطة فقط عن مالحقه‬ ‫فالن�سيا‪ .‬وحقق ريال مايوركا فوزا ثمينا‬ ‫ج��دا ل�صراعه م��ن اج��ل ال�ب�ق��اء يف دوري‬ ‫اال�ضواء هو االول له يف ت�سع مراحل جاء‬ ‫على ح�ساب م�ضيفه ومناف�سه على جتنب‬ ‫الهبوط غرناطة بهدفني الليخاندرو الفارو‬ ‫(‪ )13‬وتومبري هيميد (‪ ،)90+4‬مقابل هدف‬ ‫لنوليتو (‪.)9‬‬ ‫وتعادل �إ�سبانيول مع �ضيفه بلد الوليد ‪0-0‬‬ ‫يف مواجهة منت�صف الرتتيب‪.‬‬

‫�إنرت يعود من بعيد ويحول تخلفه �إيل فوز قاتل على كاتانيا‬ ‫عاد �إنرت ميالن من بعيد وحول تخلفه‬ ‫�أم ��ام م�ضيفه ال �ق��وي كاتانيا بهدفني‬ ‫نظيفني �إىل ف��وز قاتل ‪ 2-3‬الأح��د يف‬ ‫املرحلة ال�سابعة والع�شرين من الدوري‬ ‫الإيطايل‪.‬‬ ‫وبدافريقاملدرباندريا�سرتامات�شيوين‬ ‫يف طريقه لتلقي هزميته ال�سابعة يف‬ ‫مبارياته الثماين االخ�ي�رة بعيدا عن‬ ‫ملعبه بعدما تخلف امام م�ضيفه بهدفني‬ ‫من االرجنتيني جونزالو بريجي�سيو‬ ‫(‪ )7‬وج��وف��اين م��ارك �ي��زي (‪.)19‬ل �ك��ن‬ ‫"نرياتزوري" انتف�ض يف ال�شوط‬ ‫الثاين وقل�ص الفارق عرب االرجنتيني‬ ‫ريكاردو الفاري�س (‪ )52‬قبل ان يتمكن‬ ‫مواطنه البديل رورديجو باال�سيو من‬ ‫ادراك ال�ت�ع��ادل (‪ )70‬ث��م خطف هدف‬ ‫الفوز يف الدقيقة االخرية من اللقاء‪.‬‬ ‫ورف� ��ع ان�ت�ر ر� �ص �ي��ده اىل ‪ 47‬نقطة‬ ‫يف امل��رك��ز اخلام�س بنف�س ع��دد نقاط‬ ‫الت�سيو الرابع الذي كان خ�سر ال�سبت‬ ‫ام ��ام م �ي�لان ‪ 3-0‬م��ا ادى اىل تخليه‬ ‫لالخري وبفارق نقطة عن املركز الثالث‬ ‫امل�ؤهل اىل دوري ابطال اوروبا املو�سم‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وا�ستعاد فيورنتينا توازنه بعد خ�سارته‬ ‫يف امل��رح �ل��ة ال���س��اب�ق��ة ام���ام بولونيا‬

‫(‪ ،)2-1‬بفوزه على �ضيفه كييفو بهدفني‬ ‫ملتويل ب��ا��س�ك��وال (‪ )4‬واالرجنتيني‬ ‫مار�سيلو الرون��دو (‪ ،)78‬مقابل هدف‬ ‫للغاين ا�سحاق كويف (‪.)38‬‬ ‫ورف��ع "فيوال" ر�صيده اىل ‪ 45‬نقطة‬ ‫يف املركز ال�ساد�س بفوزه على �ضيفه‬

‫جنوى بثالثة اهداف للقائد فران�شي�سكو‬ ‫توتي (‪ 16‬من ركلة ج��زاء) ‪ ،‬والي�سيو‬ ‫روم��ان�ي��ويل (‪ )58‬و�سيموين بريوتا‬ ‫(‪ ،)88‬مقابل ه��دف للمهاجم ال�سابق‬ ‫لفريق العا�صمة ماركو بورييلو (‪42‬‬ ‫من ركلة جزاء)‪.‬‬

‫توتي يحتفل بالهدف ‪225‬‬ ‫و�صعد روم��ا �إىل امل��رك��ز ال�سابع (‪43‬‬ ‫نقطة) بتحقيقه فوزه الثالث على التوايل‬ ‫بعد �سل�سلة من �أربعة وهزائم وتعادلني‬ ‫يف �ست مباريات على ال�ت��وايل‪ ،‬وجاء‬ ‫على ح�ساب �ضيفه جنوى بثالثة �أهداف‬

‫للقائد فران�شي�سكو توتي (‪ 16‬من ركلة‬ ‫جزاء) لي�سجل الهدف رقم ‪ 225‬ويتوج‬ ‫نف�سه ث��اين �أف �� �ض��ل ه ��داف يف تاريخ‬ ‫النادي الإيطايل والي�سيو رومانيويل‬ ‫(‪ )58‬و�سيموين بريوتا (‪ ،)88‬مقابل‬ ‫هدف للمهاجم ال�سابق لفريق العا�صمة‬ ‫ماركو بورييلو (‪ 42‬من ركلة جزاء)‪.‬‬ ‫وبقي اودينيزي يف دائرة ال�صراع اىل‬ ‫الت�أهل اىل م�سابقة ال��دوري االوروبي‬ ‫ب�ف��وزه على م�ضيفه اجل��ري��ح بي�سكارا‬ ‫بهدف النتونيو دي ناتايل (‪.)8‬‬ ‫وتغلب �سمبدوريا على �ضيفه بارما‬ ‫ب��ه��دف � �س �ج �ل��ه االرج �ن �ت �ي �ن��ي م� ��اورو‬ ‫اي�ك��اردي (‪ ،)59‬فيما ف��از بولونيا على‬ ‫�ضيفه كالياري بثالثة اهداف للفرن�سي‬ ‫�سفري تايديه (‪ )5‬والي�ساندرو ديامانتي‬ ‫(‪ )18‬وك��ري���س�ت�ي��ان ب��ا��س�ك��وات��و (‪)90‬‬ ‫يف لقاء خا�ضه ال�ضيف بع�شرة العبني‬ ‫منذ الدقيقة ‪ 56‬بعد ط��رد فران�شي�سكو‬ ‫بيت�سانو‪.‬‬ ‫وابتعد اتاالنتا ن�سبيا عن منطقة اخلطر‬ ‫ب�ع��د ف ��وزه ع�ل��ى م�ضيفه �سيينا‪ ،‬احد‬ ‫مناف�سيه للبقاء يف دوري اال�ضواء‪،‬‬ ‫بهدفني �سجلهما جاكومو بونافنتورا‬ ‫(‪ 3‬و‪.)67‬وت� �ع ��ادل ت��وري�ن��و م��ع �ضيفه‬ ‫بالريمو متذيل الرتتيب بدون �أهداف‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪2013‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫امل�صادقة على عقد املحرتف كوليبايل‬ ‫لتمثيل ال�شرطة بدوري النخبة الكروي‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫�صادق العب منتخب بوركينا فا�سو‬ ‫كوليبايل عقده يف مقر احتاد كرة‬ ‫القدم‪ ،‬لتمثيل نادي ال�شرطة لكرة‬ ‫القدم بدوري النخبة العراقي‪.‬‬ ‫وق��ال م��درب ن��ادي ال�شرطة ثائر‬ ‫ج�سام ان "العب منتخب بوركينا‬ ‫فا�سو ب��ان بيري كوليبايل ان�ضم‬ ‫ال �ي��وم ل�صفوف ال�ف��ري��ق ر�سمي ًا‪،‬‬ ‫بعد م�صادقة عقده باحتاد الكرة‪،‬‬ ‫ا� �س �ت �ع��داد ًا لتمثيل ال���ش��رط��ة يف‬ ‫املرحلة الثانية من دوري النخبة‬ ‫الكروي"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ان "الالعب ان�ضم اىل‬ ‫ت ��دري� �ب ��ات ال �ف��ري��ق ل�ت�م�ث�ي�ل��ه يف‬ ‫املرحلة الثانية من دوري النخبة‪،‬‬ ‫و�سيكون �ضمن مع�سكر الفريق‬ ‫التدريبي الذي �سيقام يف تركيا"‪.‬‬ ‫وب�ين ج�سام ان "اختيار الالعب‬ ‫ج��اء يف ��ض��وء امل�ستوى املتميز‬ ‫ال� � ��ذي ظ��ه��ر ع �ل �ي��ه يف ال� � ��دوري‬ ‫ال��روم��اين ب��رف�ق��ة ن��ادي��ه ال�سابق‬

‫�أع� �ل ��ن االحت� � ��اد ال� �ع ��راق ��ي لكرة‬ ‫ال�ق��دم‪،‬ام����س االث �ن�ين‪ ،‬ع��ن �إ�صدار‬ ‫ت�أ�شرية املدرب ال�صربي فالدميري‬ ‫بيرتوفيت�ش م��ن ق�ب��ل ال�سلطات‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫وقال �أمني �سر احتاد الكرة طارق‬ ‫�أحمد ان "ت�أ�شرية دخول ال�صربي‬ ‫ف�لادمي�ير بيرتوفيت�ش للأرا�ضي‬ ‫العراقية �صدرت من قبل احلكومة‬

‫بعد فوزه املهم على ُعمان‬

‫ليوث الرافدين تت�شبث بال�صدارة ومباراة لبنان اليوم لت�أكيد اجلدارة‬ ‫م�سقط‪ -‬اح�سان املر�سومي‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫�ستيوا بوخار�ست‪� ،‬إ�ضافة �إىل انه‬ ‫ك��ان م��ن ب�ين �أب��رز العبي منتخب‬ ‫ب�ل��اده خ�ل�ال ب �ط��ول��ة ك� ��أ� ��س �أمم‬ ‫�أفريقيا الأخرية"‪.‬‬ ‫وت���ص��در ف��ري��ق ال���ش��رط��ة املرحلة‬ ‫االوىل من مناف�سات دوري النخبة‬ ‫ال�ع��راق��ي ل�ك��رة ال�ق��دم بر�صيد ‪34‬‬ ‫نقطة‪.‬‬

‫اليوم بيرتوفيت�ش ي�صل بغداد بعد‬ ‫ح�صوله على ت�أ�شرية الدخول‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫مت�سك منتخبن ��ا للأ�شبال ب�صدارة‬ ‫املجموع ��ة الأوىل للت�صفي ��ات‬ ‫امل�ؤهل ��ة اىل نهائي ��ات ا�سي ��ا بكرة‬ ‫القدم بع ��د ان حقق فوزا مهما على‬ ‫نظ�ي�ره العم ��اين �صاح ��ب ميزتي‬ ‫الأر�ض واجلمه ��ور بنتيجة ( ‪– 3‬‬ ‫‪ ) 0‬يف املب ��اراة �ألتي �ضيفها ملعب‬ ‫ال�سيب يف �إطار ال ��دور الثاين من‬ ‫الت�صفيات التي ت�ست�ضيفها م�سقط‬ ‫حت ��ى الثامن م ��ن ال�شه ��ر اجلاري‬ ‫‪ ،‬وح ��ل منتخبن ��ا باملرك ��ز الأول‬ ‫جامعا ‪ 6‬نقاط من فوزه مبباراتني‬ ‫وبجعبت ��ه ‪ 7‬اهداف وج ��اء ا�شبال‬ ‫�سوري ��ا باملرك ��ز الث ��اين وبف ��ارق‬ ‫االه ��داف ع ��ن منتخبن ��ا ث ��م عمان‬ ‫ثالث ��ا بـ ‪ 3‬نقاط فالإم ��ارات ولبنان‬ ‫ولكل منهما نقط ��ة واحدة و�أخريا‬ ‫البحري ��ن الت ��ي مني ��ت بخ�سارتني‬ ‫ب ��دون نق ��اط ‪ ،‬وكان ��ت مب ��اراة‬ ‫منتخبن ��ا ام ��ام نظ�ي�ره العم ��اين‬ ‫والت ��ي ح�ضره ��ا رئي� ��س االحت ��اد‬

‫العماين خالد بن حمد البو �سعيدي‬ ‫ورئي�س و�أع�ضاء الوفد العراقي قد‬ ‫ا�سف ��رت عن ف ��وز منتخبنا بثالثية‬ ‫نظيف ��ة ج ��اءت ب�إم�ض ��اء احم ��د‬ ‫�س ��وادي يف د ( ‪ ) 5‬م ��ن املب ��اراة‬ ‫و�سي ��ف خال ��د يف د( ‪ ) 32‬و�سيف‬ ‫ه�ش ��ام يف د( ‪ , ) 49‬وقدم منتخبنا‬ ‫�أداء ًا راقي ًا نال �إ�ستح�سان اجلميع‬ ‫وقدم العبيه فوا�ص ��ل من املهارات‬ ‫الفردي ��ة واجلماعي ��ة فج ��اءت‬ ‫االه ��داف تتويج ��ا جلهودهم التي‬ ‫بذلوه ��ا طيلة دقائق املباراة ‪ .‬ويف‬ ‫املباري ��ات االخ ��رى ف ��ازت �سوريا‬ ‫على البحري ��ن ( ‪ ) 0 – 2‬وتعادلت‬ ‫الإمارات مع لبنان ( ‪) 1 – 1‬‬ ‫اجلولة الثالثة تنطلق اليوم‬

‫تنطل ��ق الي ��وم الثالث ��اء مباري ��ات‬ ‫اجلول ��ة الثالث ��ة م ��ن ت�صفي ��ات‬ ‫املجموع ��ة الأوىل بع ��د �إن منح ��ت‬ ‫املنتخب ��ات ال�ست ��ة امل�شاركة راحة‬ ‫ي ��وم �أم� ��س االثن�ي�ن ‪ ،‬ويلتق ��ي‬ ‫يف ال�ساع ��ة ( ‪ ) 3 ، 15‬ع�ص ��را‬ ‫منتخبا الإم ��ارات والبحرين تليها‬ ‫يف ال�ساع ��ة ( ‪ ) 5 ، 45‬مب ��اراة‬

‫الع ��راق ولبن ��ان و�أخ�ي�را يلتق ��ي‬ ‫عم ��ان و�سوري ��ا يف ( ‪، ) 8 ، 15‬‬ ‫وك ��ان منتخبن ��ا ق ��د اج ��رى ام�س‬ ‫وح ��دة تدريبية ب�سيط ��ة حت�ضريا‬ ‫ملب ��اراة لبنان �شمل ��ت على متارين‬ ‫متطية و�إحم ��اء وا�ست�شفاء بع�ض‬ ‫حاالت اال�صاب ��ة الب�سيطة لالعبني‬ ‫وا�ستمرت الوحدة التدريبية زهاء‬ ‫‪ 25‬دقيق ��ة لالعبني الذي ��ن �شاركوا‬ ‫يف مب ��اراة عم ��ان و‪ 35‬دقيق ��ة‬ ‫لالعبني البدالء ‪.‬‬ ‫ماذا قال مدربا العراق وعمان‬

‫ق ��ال �سع ��د ها�ش ��م م ��درب منتخب‬ ‫الع ��راق للأ�شب ��ال يف امل�ؤمت ��ر‬ ‫ال�صحفي الذي اعقب نهاية املباراة‬ ‫‪ :‬منتخبن ��ا �إ�ستح ��ق الف ��وز عل ��ى‬ ‫�آداءه الرفيع يف املباراة ‪ ,‬وجنحنا‬ ‫يف مراقب ��ة مكام ��ن اخلطورة لدى‬ ‫العبي عمان ومفاتيح لعبه ‪ ،‬مل ن�أتي‬ ‫�إىل هنا من اجل امل�شاركة والإمتاع‬ ‫فق ��ط بل جئنا كفري ��ق مناف�س على‬ ‫بطاق ��ة املجموع ��ة الوحي ��دة وان‬ ‫امل�ست ��وى املنتخب الذي ت�شاهدوه‬ ‫هو نت ��اج عمل طوي ��ل ا�ستمر �سنة‬

‫ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬و�سي�صل �إىل بغداد‬ ‫اليوم الثالثاء"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف ‪�:‬إن "املدرب ال�صربي‬ ‫و�صل اىل االم ��ارات �أم����س الأول‬ ‫مع حماميه اخلا�ص‪ ،‬و�سيقلع من‬ ‫مطار دبي اليوم متوجه ًا �إىل بغداد‬ ‫لتوقيع ع �ق��ده ر�سميا م��ع احتاد‬ ‫الكرة"‪.‬‬ ‫وتابع �أحمد‪� :‬إن"االحتاد �سيقدم‬ ‫املدرب ال�صربي اىل و�سائل االعالم‬ ‫بعد و�صوله واالجتماع معه ملناق�شة‬ ‫املنهاج الذي و�ضعه لإعداد منتخب‬ ‫العراق لال�ستحقاقات املقبلة"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �إن ال �� �ص��رب��ي بيرتوفت�ش‬ ‫�سيقود منتخب العراق يف �أقرب‬ ‫�إ�ستحقاقني وهما ت�صفيات ك�أ�س‬ ‫�آ� �س �ي��ا وامل� �ب ��اري ��ات امل�ت�ب�ق�ي��ة من‬ ‫الت�صفيات اال�سيوية امل�ؤهلة لك�أ�س‬ ‫العامل‪.‬‬

‫حمود يهن�أ منتخبنا‬

‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫الدويل والتي �سيعمل فيها �أهل الدار على‬ ‫�إقتنا� ��ص النقاط الثالث وهو الأحوج لها‬ ‫يف ه ��ذا الوقت بالذات ليكون �ضيف ًا ً‬ ‫ثقيال‬ ‫عل ��ى ف ��رق جمموعته �سيم ��ا و�أن يتواجد‬

‫كامل ��ة مقرونا بدعم كب�ي�ر من قبل‬ ‫احت ��اد اللعب ��ة الذي وفر ك ��ل �سبل‬ ‫النج ��اح لهذا املنتخب ال ��ذي نبنيه‬ ‫لرف ��د منتخباتن ��ا الوطني ��ة للفئات‬ ‫العم��ي ��ة رغ ��م البن ��ى التحتي ��ة‬ ‫ال�ضعيف ��ة الت ��ي نع ��اين به ��ا يف‬ ‫العراق ‪،‬‬ ‫من جهته قال مدرب منتخب ا�شبال‬ ‫عم ��ان امل�ص ��ري وائ ��ل ال�سي�س ��ي‬ ‫�إن ل ��دى املنتخ ��ب العراقي العبني‬ ‫ميتلك ��ون مه ��ارات عالي ��ة وق ��وة‬ ‫ج�سمانية كبرية جتعلهم يف مقدمة‬ ‫املنتخب ��ات امل�شارك ��ة يف البطول ��ة‬ ‫ومناف�س ��ا على بطاقته ��ا الوحيدة ‪،‬‬ ‫جاء ذلك يف امل�ؤمتر ال�صحفي الذي‬ ‫اقيم عقب مب ��اراة العراق وعمان ‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف ال�سي�سي ‪ :‬اهن�أ للمنتخب‬ ‫العراق ��ي عل ��ى الف ��وز ال ��ذي ك ��ان‬ ‫م�ستحقا الن العبيه تفوقوا بالأداء‬ ‫على العبي املنتخب العماين الذين‬ ‫حاول ��وا جم ��اراة العب ��ي املنتخب‬ ‫العراق ��ي القوي ‪ ،‬وع ��زا ال�سي�سي‬ ‫خ�س ��ارة فريق ��ه �إىل ق�ص ��ر ف�ت�رة‬ ‫الإع ��داد املتمثلة ب� �ـ ‪� 3‬أ�شهر مقارنة‬ ‫مع فرتة اعداد املنتخب العراقي ‪.‬‬ ‫ق ��ال نائ ��ب رئي� ��س الوف ��د خ�ضري‬ ‫عبا� ��س �إن رئي� ��س احت ��اد اللعب ��ة‬ ‫ناجح حم ��ود قدم التهنئ ��ة لالعبي‬ ‫منتخب الأ�شب ��ال عقب الفوز الذي‬

‫غدا‪ ..‬كرة دهوك يف مهمة ع�سرية �أمام �شعب �أب اليمني وفجر �أبراهيم يحمل �شفرة االنت�صار‬ ‫يخو�ض فريق دهوك لكرة القدم‪ ،‬ع�صر غد‬ ‫الأربع ��اء مواجهة مهمة �أمام فريق �شعب‬ ‫�أب اليمن ��ي والت ��ي ي�ضيفه ��ا ملعب االول‬ ‫حل�س ��اب مباري ��ات ال ��دور االول ملرحل ��ة‬ ‫املجامي ��ع ملناف�سات بطول ��ة ك�أ�س الإحتاد‬ ‫الآ�سي ��وي الكروية والت ��ي �سي�شارك فيها‬ ‫فريق دهوك ً‬ ‫ممثال عن الكرة العراقية �إىل‬ ‫جانب جاره اربيل‪.‬ويديرها طاقم حتكيم‬ ‫لبن ��اين م�ؤل ��ف من عل ��ي �صب ��اغ‪ ،‬وهادي‬ ‫الع�س�ي�ر وعل ��ي عي ��د حكم�ي�ن م�ساعدين‪،‬‬ ‫بالإ�ضاف ��ة �إىل ور�ض ��وان غن ��دور حكم� � ًا‬ ‫رابع� � ًا يف ح�ي�ن �سيك ��ون امل�ش ��رف عل ��ى‬ ‫املباراة �صالح الفار�سي من �سلطنة عمان‪.‬‬ ‫وو�صل الفريق اليمني �أم�س مطار اربيل‬

‫‪No.(438) - Tuesday 5 , March , 2013‬‬

‫يف و�صاف ��ة ال ��دوري النخب ��وي بخت ��ام‬ ‫مناف�سات مرحلتها االوىل‪.‬والتي �ستكون‬ ‫خري �أعداد للفريق ال�شمايل قبيل ال�شروع‬ ‫مبهمت ��ه الأ�سيوي ��ة‪ ،‬طامل ��ا �أن ��ه �أ�ستق ��دم‬

‫املدرب ال�سوري فجر ابراهيم الذي ميلك‬ ‫خربة وافية يف البطوالت الكربى بعدما‬ ‫ق ��اد عدد م ��ن الف ��رق ال�سوري ��ة ومنتخبه‬ ‫الوطني يف الكثري من البطوالت الكربى‬ ‫وحق ��ق فيها النجاحات‪.‬ول ��ن تكون مهمة‬ ‫امل�ضي ��ف ي�س�ي�رة ك ��ون خ�صم ��ه اليمن ��ي‬ ‫�سب ��ق له �أن خطف لقب ال ��دوري للمو�سم‬ ‫املا�ض ��ي بالإ�ضافة �إىل �إن ��ه �أحرز م�ؤخرا‬ ‫بطولة ك�أ� ��س ال�سوبر اليمني ��ة بعد فوزه‬ ‫على فريق اهل ��ي تعــز وي�ضم يف توليفته‬ ‫�أربع ��ة حمرتف�ي�ن اثنني منهم م ��ن �سوريا‬ ‫(عم ��ر ابراهيم وخالد �ص�ل�اح) ف�ضال عن‬ ‫النيجريي�ي�ن (اليك� ��س وجيم� ��س ) �إىل‬ ‫جانب ع ��دد م ��ن الالعبني الذي ��ن يلعبون‬ ‫يف �صف ��وف املنتخب�ي�ن اليمن ��ي الأول‬ ‫واالوملبي‪.‬‬

‫حتقق على نظريه العماين م�شريا‬ ‫�إىل �إن حمود اجرى عدة ات�صاالت‬ ‫خ�ل�ال ف�ت�رات املب ��اراة لالطمئنان‬ ‫عل ��ى و�ض ��ع الفري ��ق حاث ��ا �إياهم‬ ‫بتقدمي عطاءات كب�ي�رة فيما تبقى‬ ‫م ��ن مباري ��ات البطول ��ة وم�شي ��دا‬ ‫بااللت ��زام واالن�ضب ��اط العالي�ي�ن‬ ‫خ�ل�ال ف�ت�رة �إقامته ��م بال�سلطن ��ة ‪،‬‬ ‫و�أ�ضاف خ�ض�ي�ر ‪ :‬مباراتنا املقبلة‬ ‫م ��ع �سوريا هي التي �ستح�سم بطل‬ ‫الت�صفي ��ات الن الفري ��ق ال�س ��وري‬ ‫م ��ازال مل يك�ش ��ف ك ��ل اوراق ��ه‬ ‫وت�صري ��ح مدرب ��ه يف م�سته ��ل‬ ‫البطول ��ة م ��ن ان ��ه ج ��اء للم�شاركة‬ ‫فقط امر غري واقع ��ي ولال�ستهالك‬ ‫االعالمي والب ��د ملدربن ��ا ان يجهز‬ ‫ك ��ل ادواته له ��ذه املب ��اراة وهذا ال‬ ‫يعن ��ي �إن نقاط مباراة لبنان اليوم‬ ‫م�ضمونة بل ان االمر يتطلب مزيدا‬ ‫م ��ن اجله ��د ‪ ،‬منتخبنا لديه الكثري‬ ‫مل يقدم ��ه حت ��ى االن ومل يك�ش ��ف‬ ‫امل ��درب جمي ��ع اوراق ��ه الناجح ��ة‬ ‫وه ��و يناور بالالعب�ي�ن ومراكزهم‬ ‫بح�سب �أهمية كل مباراة ‪،‬‬ ‫وق ��ال م�ست�ش ��ار املنتخ ��ب ك ��رمي‬ ‫�ص ��دام حظوظن ��ا �أ�صبح ��ت كبرية‬ ‫بعد ماجنحن ��ا يف �إجتياز احلاجز‬ ‫العم ��اين واثبت العبين ��ا جدارتهم‬ ‫وعلو كعبهم على العبي املنتخبات‬ ‫امل�شارك ��ة ‪ ،‬املناف�س ��ة احلقيق ��ة هو‬

‫م ��ن الفري ��ق ال�سوري ال ��ذي حقق‬ ‫ه ��و االخ ��ر انت�صاري ��ن ويتخل ��ف‬ ‫عن منتخبنا بفارق االهداف ولكن‬ ‫ثقتن ��ا كب�ي�رة بالعب�ي�ن يف حتقيق‬ ‫نتيجة جي ��دة ومن ث ��م الت�أهل �إىل‬ ‫نهائي ��ات �أ�سي ��ا ‪ ،‬مباراتن ��ا الي ��وم‬ ‫م ��ع لبنان يج ��ب �أن نوليه ��ا �أهمية‬ ‫خا�ص ��ة ونتعام ��ل معه ��ا بواقعي ��ة‬ ‫وع ��دم التهاون الن ك ��رة القدم هي‬ ‫ام املفاجئات ‪.‬‬ ‫�سالمات عبد العبا�س‬

‫�أجرى العب منتخبنا للأ�شبال عبد‬ ‫العبا�س �إياد عملية الزائدة الدودية‬ ‫يف م�ست�شفى ال�سلطان قابو�س يف‬ ‫م�سق ��ط ي ��وم ام� ��س االثن�ي�ن بع ��د‬ ‫�إن �شع ��ر ب� ��أمل يف معدت ��ه ‪ ،‬بعث ��ة‬ ‫الوف ��د العراق ��ي زارت الالع ��ب يف‬ ‫مل�ست�شفى التي يرقد بها و�إطمئنت‬ ‫عل ��ى حالت ��ه ال�صحي ��ة ومتن ��ت له‬ ‫ال�شفاء العاج ��ل والعودة ال�سريعة‬ ‫اىل �صفوف املنتخب ‪ .‬كما قام وفد‬ ‫م ��ن ال�سفارة العراقي ��ة بزيارة اىل‬ ‫الالع ��ب يف امل�ست�شف ��ى فيما وجه‬ ‫القائم بالأعم ��ال مقداد حم�سن عبد‬ ‫احلميد اىل تق ��دمي كل الت�سهيالت‬ ‫املمكنة ‪.‬‬

‫اربيل يبحث عن النقاط من �أهلي تعز اليمني يف م�ستهل م�شواره بك�أ�س الإحتاد الآ�سيوي‬

‫جليل زيدان ي�ؤكد �سعي اربيل لتحقيق الفوز املقرتن بالأداء‬ ‫�أمام �أهلي تعز‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ي�ش ��رع فري ��ق اربيل لكرة الق ��دم اليوم‬ ‫الثالث ��اء بخو� ��ض �أوىل مباريات ��ه يف‬ ‫بطولة ك�أ�س الإحتاد الأ�سيوي مبالقاته‬ ‫�أهلي تع ��ز اليمني والتي ي�ضيفها ملعب‬ ‫فرن�سوا حريري ب�أربيل �ضمن املجموعة‬ ‫الثانية بالبطولة‪.‬‬ ‫والتي �سيديرها طاقم التحكيم القطري‬ ‫امل�ؤلف م ��ن خمي�س املري حكما لل�ساحة‬ ‫ي�ساع ��ده رم�ض ��ان النعيم ��ي و�سع ��د‬ ‫ال�شمري والرابع خمي�س الكواري فيما‬

‫ي�شرف عليه ��ا الطاجك�ستاين حممدوف‬ ‫ا�سالف‪.‬‬ ‫وي�أم ��ل الفريق اقتنا� ��ص النقاط الثالث‬ ‫الت ��ي �ستمنح ��ه الأف�ضلي ��ة عل ��ى ف ��رق‬ ‫جمموعت ��ه وفر�صت ��ه تب ��دو �سانح ��ة‬ ‫لتحقيق ما يبتغيه ك ��ون الفريق اليمني‬ ‫ال يرتقي مل�ستوى و�أداء و�صيف الن�سخة‬ ‫املا�ضية من البطولة الآ�سيوية �سيما و�إن‬ ‫مدرب ��ه الكرواتي رادان �أك ��د ويف �أكرث‬ ‫م ��ن منا�سبة �سع ��ي الإمرباطور الأ�صفر‬ ‫الظفر بنق ��اط املب ��اراة االوىل ليوا�صل‬ ‫م�ش ��واره بثب ��ات ب�ي�ن ف ��رق جمموعته‪.‬‬

‫بالتعاون مع رابطة ال�صحفيني ال�شباب وزارة ال�شباب والريا�ضة ت�ستعر�ض جهد م�ؤ�س�سات الدولة يف دعم خليجي ‪22‬‬

‫وزير ال�شباب والريا�ضة يدعو وزارات الدولة وامل�ؤ�س�سات احلكومية للعمل كمنظومة‬ ‫واحدة يف الب�صرة‬ ‫ق�صي ح�سن ‪ -‬حممد حمدي‬

‫اك ��د مع ��ايل وزي ��ر ال�شب ��اب‬ ‫والريا�ض ��ة املهند�س جا�سم حممد‬ ‫جعف ��ر ان اقام ��ة بطول ��ة اخلليج‬ ‫العرب ��ي يف ن�سخته ��ا ال� �ـ‪ 22‬يف‬ ‫الب�ص ��رة ل ��ه دالالت كبرية ومعان‬ ‫كث�ي�رة كونه ��ا �ست�سه ��م يف رف ��ع‬ ‫احلظ ��ر ع ��ن الريا�ض ��ة العراقية ‪،‬‬ ‫وفتح �آفاق رحبة باجتاه الأ�شقاء‬ ‫يف اخللي ��ج والت�أ�سي� ��س لريا�ضة‬ ‫عراقي ��ة منفتحة عل ��ى العامل بعد‬ ‫النجاح املتوق ��ع يف ت�ضييف هذه‬ ‫البطول ��ة التي تعن ��ي جلماهرينا‬ ‫املتعط�شة ال�شيء الكثري ‪.‬‬ ‫جاء ذلك خ�ل�ال ح�ض ��وره معاليه‬ ‫الن ��دوة النقا�شي ��ة الت ��ي اقامه ��ا‬ ‫ق�س ��م االعالم يف دائ ��رة العالقات‬ ‫والتع ��اون الدويل بالتع ��اون مع‬ ‫الرابط ��ة العراقي ��ة لل�صحفي�ي�ن‬ ‫الريا�ضي�ي�ن ال�شب ��اب ‪ ،‬بعن ��وان‬ ‫جه ��د م�ؤ�س�س ��ات الدول ��ة يف دعم‬ ‫مل ��ف تنظي ��م خليج ��ي ‪ 22‬يف‬ ‫الب�صرة وبح�ضور الكادر املتقدم‬ ‫يف ال ��وزارة ورئي� ��س اللجن ��ة‬ ‫االوملبي ��ة الوطنية رع ��د حمودي‬ ‫ورئي� ��س �إحت ��اد الك ��رة ناج ��ح‬ ‫حمود ونقي ��ب ال�صحفي�ي�ن م�ؤيد‬ ‫الالم ��ي واخل�ب�راء والأكادمييني‬ ‫وممثلني عن الوزارات وحمافظة‬ ‫الب�ص ��رة ومنظم ��ات املجتم ��ع‬ ‫املدين والإعالم الريا�ضي ومدير‬

‫ال�شرك ��ة املنف ��ذة واال�ست�ش ��اري‬ ‫امل�شرف على املدينة الريا�ضية ‪.‬‬ ‫قدم ��ت لأعم ��ال الن ��دوة مدي ��رة‬ ‫املكت ��ب االعالم ��ي يف ال ��وزارة‬ ‫الدكتورة عا�صف ��ة مو�سى مرحبة‬ ‫باحل�ض ��ور يف افتت ��اح اعم ��ال‬ ‫الندوة التي ادارها رئي�س رابطة‬ ‫ال�صحفي�ي�ن ال�شب ��اب الدكت ��ور‬ ‫موفق عبد الوهاب ‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح الوزي ��ر �إن البطول ��ة‬ ‫�ستكون نقل ��ة نوعية للعراق وهو‬ ‫يحت�ضن ا�شقاءه يف اخلليج هذه‬ ‫البطول ��ة الت ��ي نعده ��ا ا�ستحقاقا‬ ‫طبيعي ��ا ملكانة الع ��راق وثقله يف‬ ‫مي ��دان الريا�ض ��ة حي ��ث �ستفتتح‬ ‫اب ��واب وا�سع ��ة لرف ��ع احلظر عن‬ ‫الريا�ض ��ة العراقي ��ة ف�ض�ل�ا عل ��ى‬ ‫ان الب�ص ��رة ه ��ي �سل ��ة الع ��راق‬ ‫ويتوجب اعطاء الدور احل�ضاري‬ ‫البارز له ��ذه املدين ��ة ‪ ،‬و�إننا نرى‬ ‫يف البطول ��ة توثيق ��ا للعالق ��ة مع‬ ‫�شباب اخللي ��ج يف جميع امليادين‬ ‫و�أولها الريا�ضة ‪ ،‬كما ان الب�صرة‬ ‫البوابة االقت�صادية وبال�ضرورة‬ ‫�ست�أخ ��ذ �أفاق ��ا رحب ��ة و م�ساح ��ة‬ ‫وا�سع ��ة لفت ��ح جم ��االت جتاري ��ة‬ ‫جديدة وك�سر اجلمود يف العالقة‬ ‫م ��ع دول اخللي ��ج بع ��د احل ��روب‬ ‫العبثي ��ة ومات�ل�اه م ��ن احت�ل�ال‬ ‫الكويت ومارافق العالقة ال�سلبية‬ ‫بني العراق ودول العامل ‪.‬‬ ‫دور االعالم‬

‫وتط ��رق الدكتور ه ��ادي عبد الله‬ ‫ممثل االع�ل�ام عن ال ��دور ال�ساند‬ ‫وامله ��م والواجه ��ة لت�ضيي ��ف‬ ‫البطول ��ة وه ��و ال�سلط ��ة الرابعة‬ ‫التي �أثبتت التجارب ب�أنها مفتاح‬ ‫النج ��اح وب�ص ��ورة خا�ص ��ة يف‬ ‫بطولة بحجم بطولة اخلليج التي‬ ‫ننوي ت�ضييفها يف الب�صرة ‪ ,‬مذكرا‬ ‫بان العمل يف هذا املجال يجب ان‬ ‫ينق�س ��م اىل دوري ��ن �أ�سا�سي�ي�ن ‪,‬‬ ‫ماقبل انط�ل�اق البطول ��ة ومابعد‬ ‫االنطالق م�ؤكد ب ��ان الق�سم االول‬ ‫ه ��و االه ��م يف ان تك ��ون الب�صرة‬

‫حا�ضرة دوما عل ��ى �صدر ن�شرات‬ ‫االنب ��اء وال�صفح ��ات اليومي ��ة‬ ‫الريا�ضي ��ة وغ�ي�ر الريا�ضية لكي‬ ‫ن�ضم ��ن التعاط ��ي مع املل ��ف على‬ ‫ال ��دوام ويكون يف ال�صورة لي�س‬ ‫يف املدين ��ة الريا�ضي ��ة ح�س ��ب بل‬ ‫يج ��ب ان يتع ��دى ذل ��ك اىل �إبراز‬ ‫البطوالت والتجمعات والأن�شطة‬ ‫الأخ ��رى يف الب�ص ��رة والع ��راق‬ ‫عموم ��ا ‪ ,‬م�ؤك ��دا عل ��ى ان للموقع‬ ‫االلكرتوين الذي يجب ان ينطلق‬ ‫ه ��و اف�ضل و�سيل ��ة تعطي �صورة‬ ‫للإخوة اخلليجيني ب� ��أن الب�صرة‬

‫وبطولته ��ا اخلليجي ��ة ه ��ي يف‬ ‫ال�ص ��دارة وعل ��ى اعل ��ى درج ��ات‬ ‫االهتمام م ��ن احلكوم ��ة املركزية‬ ‫واملحلية ‪.‬‬ ‫�إكمال البنى التحتية‬

‫ثم ر�س ��م نائ ��ب حماف ��ظ الب�صرة‬ ‫�صورة عن و�ضع املدينة واحلاجة‬ ‫امللحة لإكمال البنى التحتية التي‬ ‫حتت ��اج وقتا ف�ض�ل�ا عل ��ى التلك�ؤ‬ ‫احلا�ص ��ل يف اجن ��از امل�شاري ��ع‬ ‫رغم ان الفيح ��اء تتمتع مبيزانية‬ ‫ه ��ي االك�ب�ر مقارن ��ة مبحافظ ��ات‬ ‫العراق با�ستثن ��اء �إقليم كرد�ستان‬

‫‪ ،‬فيما ا�شار رئي�س ال�شركة املنفذة‬ ‫للمدين ��ة الريا�ضي ��ة املهند�س عبد‬ ‫الله عوي ��ز �إن امللعب�ي�ن الرئي�سي‬ ‫والثانوي ا�صبحا جاهزين ف�ضال‬ ‫على مالعب التدريب االربعة وان‬ ‫هناك اعماال تكميلية يف احلدائق‬ ‫اخلارجي ��ة والبح�ي�رة والط ��رق‬ ‫اخلارجي ��ة ‪ ،‬وبد�أن ��ا يف الت�شغيل‬ ‫التجريبي ملنظمة ال�صوت والنقل‬ ‫�ألتلف ��ازي واحلري ��ق والإن ��ارة‬ ‫وغريه ��ا م ��ن الأم ��ور االخ ��رى‬ ‫ولكن يتوجب معها ان يتم جتهيز‬ ‫املدين ��ة بالطاق ��ة الكهربائي ��ة ‪،‬‬ ‫و�إ�سناد جان ��ب الإدارة والتنظيم‬ ‫اىل �شرك ��ة متخ�ص�صة حتى ن�صل‬ ‫اىل درج ��ات النج ��اح املن�ش ��ود ‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح �إن منظوم ��ات الط ��رق‬ ‫بحاج ��ة اىل عم ��ل كب�ي�ر حت ��ى‬ ‫نتخل�ص من االختناقات املرورية‬ ‫الت ��ي ق ��د حت ��دث اثن ��اء اقام ��ة‬ ‫املباري ��ات ف�ض�ل�ا عل ��ى االهتم ��ام‬ ‫باملطار الدويل والطريق الوا�صل‬ ‫ب�ي�ن املط ��ار واملدين ��ة الريا�ضي ��ة‬ ‫‪� ،‬إىل ذل ��ك �أ�ش ��ار م�س� ��ؤول املكتب‬ ‫الربيط ��اين اال�ست�ش ��اري عل ��ي‬ ‫املو�س ��وي اىل م�سال ��ة ان�سيابي ��ة‬ ‫دخ ��ول وخ ��روج اجلمه ��ور اىل‬ ‫املالعب وبال�سرع ��ة املمكنة وفق‬ ‫متطلب ��ات االحت ��اد ال ��دويل لكرة‬ ‫القدم (فيفا) ‪.‬‬ ‫حتديد االولويات‬

‫و�أثنى ال�سيد ناجح حمود رئي�س‬

‫وو�صل ��ت بعثة فريق �أهل ��ي تعز اليمني‬ ‫اجلمع ��ة املا�ضية ملدين ��ة اربيل و�أجرى‬ ‫ال�سب ��ت �أوىل وحدات ��ه التدريبية حتت‬ ‫قي ��ادة امل ��درب الوطن ��ي �سام ��ي نعا�ش‪.‬‬ ‫و�سيخو�ض فريق اربيل مباراته املقبلة‬ ‫�أمام فري ��ق الن�صر اللبن ��اين يف الثاين‬ ‫ع�ش ��ر م ��ن ال�شه ��ر اجل ��اري يف بريوت‬ ‫فيم ��ا يالق ��ي فريق فنج ��اء العماين يوم‬ ‫الثال ��ث م ��ن ني�س ��ان مبلع ��ب فرن�س ��وا‬ ‫حري ��ري �ضمن اختت ��ام جول ��ة الذهاب‬ ‫م ��ن ال ��دور االول‪.‬اىل ذل ��ك �أك ��د م ��درب‬ ‫حرا�س مرمى فريق اربيل جليل زيدان‪:‬‬ ‫�إن فريقه ي�سع ��ى لتحقيق الفوز املقرتن‬ ‫ب ��الأداء �أمام فريق �أهلي تعز اليمني يف‬ ‫بطولة كا�س االحت ��اد الآ�سيوي‪ ،‬م�شددا‬ ‫على �ض ��رورة ا�ستح�ضار روح املناف�سة‬ ‫واح�ت�رام اخل�ص ��م‪ ،‬فيم ��ا �أ�ش ��ار �إىل �إن‬ ‫م�ست ��وى حرا� ��س مرمى الفري ��ق يبعث‬ ‫االطمئنان‪.‬‬ ‫وق ��ال جلي ��ل زي ��دان �إن "فري ��ق اربي ��ل‬

‫ي�سع ��ى لتحقي ��ق الف ��وز املق�ت�رن ب� ��أداء‬ ‫الالعب�ي�ن يف مباراة الفري ��ق �أمام اهلي‬ ‫تع ��ز اليمن ��ي �ضم ��ن مناف�س ��ات بطول ��ة‬ ‫كا� ��س االحت ��اد الآ�سي ��وي الت ��ي �ستقام‬ ‫الي ��وم الثالث ��اء‪ ،‬عل ��ى ملع ��ب فران�سوا‬ ‫حري ��ري"‪ ،‬مبين ��ا �أن "الالعبني تواقون‬ ‫لتق ��دمي �ص ��ورة طيب ��ة ع�ب�ر امل�ست ��وى‬ ‫الفني املت�صاعد لهم وا�ستثمار امل�ؤازرة‬ ‫اجلماهريي ��ة الكب�ي�رة الت ��ي �ستدف ��ع‬ ‫بالفريق لتحقيق النجاح"‪.‬‬ ‫و�ش ��دد زي ��دان عل ��ى �ض ��رورة �أن‬ ‫"ي�ستح�ض ��ر الالعب ��ون روح املناف�س ��ة‬ ‫والتح ��دي بغ� ��ض واح�ت�رام الفري ��ق‬ ‫اخل�ص ��م بغ� ��ض النظ ��ر ع ��ن نوعيت ��ه‬ ‫وثقله عل ��ى ال�ساحة الكروي ��ة"‪ ،‬م�شريا‬ ‫�إىل �أن "م�ست ��وى حرا� ��س املرم ��ى يف‬ ‫الفريق يبع ��ث على االطمئن ��ان ويجعل‬ ‫ال�شب ��اك �آمن ��ة بوجود حرا� ��س مميزين‬ ‫ك ��ان لهم دور كب�ي�ر يف مباريات الفريق‬ ‫مبناف�سات الدوري املحلي"‪.‬‬

‫القوة اجلوية يعادل امل�صايف �سلبيا �ضمن دوري النخبة‬

‫النا�س‪-‬ح�سني البهاديل‬

‫�أخ �ف��ق ف��ري��ق ال �ق��وة اجل��وي��ة يف‬ ‫م�صاحلة جماهريه بعد اخلروج‬ ‫من بطولة االندية العربية عندما‬ ‫�سقط يف فخ التعادل مع م�ضيفه‬ ‫فريق امل�صايف �سلبيا يف املباراة‬ ‫التي �أقيمت على ملعب امل�صايف‬ ‫يف بغداد �ضمن مباريات املرحلة‬ ‫ال�سابعة ع�شر والأخرية من دوري‬ ‫النخبة العراقي بكرة القدم‪.‬‬

‫وبالرغم من �سيطرة العبي القوة‬ ‫اجلوية على املباراة �إال �إن الفريق‬ ‫ف�شل بتهديد مرمى احلار�س زهري‬ ‫ف��ا� �ض��ل لينتهي ال �ل �ق��اء بتعادل‬ ‫الفريقني �سلبيا‪.‬لريفع اجلوية‬ ‫ر�صيده �إىل ‪18‬نقطة ليحافظ على‬ ‫وجوده يف املركز الثاين ع�شر مع‬ ‫�إحتفاظه ب�سبع مباريات م�ؤجلة‪،‬‬ ‫واحل ��ال ذات ��ه ملناف�سه امل�صايف‬ ‫ال��ذي وا�صل ح�ضوره يف املركز‬ ‫العا�شر بر�صيد ‪ 19‬نقطة‪.‬‬


‫‪No.(438) - Tuesday 5 , March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪2013‬‬

‫حروب املو�ساد ال�سرية‬

‫ ‬

‫يطلق �إيفونيل دونويل م�ؤلف الكتاب ت�سمية‬ ‫"رجال �أعمال املو�ساد" على ع��دد من رجال‬ ‫الأع�م��ال الذين مل يكونوا جوا�سي�س �سابقني‬ ‫ل��دى الأج �ه��زة ال�سرية الإ�سرائيلية‪� ،‬أو �أنهم‬ ‫"لي�سوا فقط" كذلك‪ .‬ولكن امتيازهم الأكرث‬ ‫ب��روزا هو �أنهم ميتلكون حريّة حركة ت�سمح‬ ‫لهم بالذهاب �إىل حيث ال ي�ستطيع �أن مي�ضي‬ ‫اجلوا�سي�س‪.‬‬ ‫عدد من رجال الأعمال ه�ؤالء مار�سوا ن�شاطاتهم‬ ‫يف بلدان �إفريقية بالتن�سيق مع املكتب الإفريقي‬ ‫للمو�ساد‪ .‬وهناك �أمثلة كثرية يقدمها امل�ؤلف‬ ‫على غ��رار �شابتاي كاملانوفيت�ش ال��ذي �أ�س�س‬ ‫��ش��رك��ة للبناء يف ج�ن��وب �إف��ري�ق�ي��ا‪ .‬ل�ك��ن رغم‬ ‫اخلدمات الكبرية التي قدمها لإ�سرائيل واجه‬ ‫تهمة "التج�س�س" يف �إ��س��رائ�ي��ل على خلفية‬ ‫�صراع بني �شيمون برييز و�إ�سحق �شامري‪.‬‬ ‫وه� �ن ��اك ط � ��راز �آخ � ��ر م ��ن رج � ��ال الأع � �م� ��ال‪-‬‬ ‫اجلوا�سي�س يجده امل�ؤلف يف �شخ�صية ارنون‬ ‫م�ي�ل���ش��ان‪ ،‬ال���ذي م��ار���س التج�س�س وجت ��ارة‬ ‫الأ�سلحة ل�صالح برنامج �إ�سرائيل النووي‪.‬‬ ‫و�أ�س�س عددا كبريا من ال�شركات‪ ،‬التي مل يكن‬ ‫لبع�ضها �أي��ة عالقة ظاهرة ب�إ�سرائيل‪ ،‬مبا يف‬ ‫ذل��ك �شركة للإنتاج ال�سينمائي يف هوليوود‪.‬‬ ‫لكنه بقي بكل احلاالت جا�سو�سا لها‪.‬‬ ‫ا�شرتى الرئي�س الليبي الراحل معمر القذايف‪،‬‬ ‫يف ��س�ن��وات ال�سبعينات‪ ،‬ط��ائ��رة خا�صة من‬ ‫طراز "غرومان غولف�سرتمي‪ "2-‬التي كانت تعد‬ ‫الأف�ضل �آنذاك من �شركة "زميك�س" ال�سوي�سرية‪.‬‬ ‫وكانت �أعمال ال�شركة املزدهرة م�صدر �إح�سا�س‬ ‫بالر�ضا ل��دى رئي�سها ومديرها العام "هان�س‬ ‫زغلر"‪ .‬ولكن �أي�ضا جلهاز املو�ساد‪ ،‬حيث كان‬ ‫"زغلر" �أح��د عمالئه‪ .‬والطائرة التي ُ�س ّلمت‬ ‫للقذايف كانت "حم�شوّ ة" ب�أجهزة التج�س�س‪.‬‬ ‫بقيت تلك العملية �سرية لفرتة طويلة من الزمن‪،‬‬ ‫كما ي�شري م��ؤل��ف ال�ك�ت��اب‪ ،‬وال�ت��ي ك��ان��ت‪ ،‬كما‬ ‫ي�ضيف ح�سب اع�تراف �أحد م�صادر معلوماته‬

‫‪5‬‬

‫املو�ساد يح�شو طائرة القذايف اخلا�صة ب�أجهزة التن�صت‬

‫احللقة ‪4‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫والعامل‬

‫"�إحدى �أف�ضل العمليات التي قام بها املو�ساد"‪،‬‬ ‫وذل��ك من حيث �أهمية املعلومات التي جمعها‬ ‫وا�ستفاد منها كثريا يف بع�ض املنا�سبات‪.‬‬ ‫وي�شري امل�ؤلف �إىل وجود �شركة طريان �أخرى‬ ‫(�إ�سرائيلية هذه املرة) عملت بالطريقة نف�سها‬ ‫وه��ي �شركة "اتا�سكو" ال�ت��ي ب��اع��ت لأوغندا‬ ‫يف عهد امني دادا �أ�سطوال من طائرات بوينغ‬ ‫‪ ،707‬كما باعت عدة طائرات لأحد فروع ال�سي‪.‬‬ ‫�آي‪.‬اي� ��ه‪ .‬وذل��ك يعني �أن��ه مل يكن هناك �شيء‬ ‫يخفى على �أجهزة اال�ستخبارات الإ�سرائيلية‬ ‫والأمريكية‪ .‬وكانت "اتا�سكو" مملوكة من قبل‬ ‫امللياردير "�شارل ازنربغ"‪ ،‬املعروف بن�شاطه‬ ‫�آنذاك يف �أ�سواق بيع الأ�سلحة‪.‬‬ ‫ويطلق امل�ؤلف ت�سمية "رجال �أعمال املو�ساد"‬ ‫على رجال �أعمال حقيقيني‪ ،‬كما ي�صفهم‪ ،‬ولي�سوا‬ ‫�أو لي�سوا فقط‪ ،‬جوا�سي�س �سابقني حتوّ لوا �إىل‬ ‫عامل ال�صفقات‪ ،‬ولكن �أ�صحاب �شركات �أثبتوا‬ ‫جناحهم "وو�ضعوا كفاءاتهم ومفكرة العناوين‬ ‫التي ميتلكونها يف خدمة املو�ساد"‪ .‬وه��م ال‬ ‫يتقا�ضون �أمواال مقابل ذلك‪ ،‬بل قد يكلفهم ذلك‬ ‫مبالغ طائلة‪ .‬وامتيازهم هو �أنهم ي�ستطيعون‬ ‫الذهاب حيث ال ي�ستطيع اجلوا�سي�س العاديون‪.‬‬ ‫وباملقابل ي�ستطيعون االعتماد على �إ�سرائيل‬ ‫"عندما يواجهون متاعب"‪.‬‬ ‫�صفقات �إفريقية‬ ‫وجد يف �إفريق��ا �أعداد كبرية من اللبنانيني من‬ ‫خمتلف الطوائف‪ ،‬و�أ�صبح بع�ضهم من ذوي‬ ‫النفوذ يف بلدان �إفريقية‪ ،‬مثل �ساحل العاج‬ ‫و��س�يرال�ي��ون‪ .‬وق��د �ساهم بع�ضهم يف متويل‬ ‫منظمات لبنانية ي��ذك��ر منها امل ��ؤل��ف "حركة‬ ‫�أمل"‪ ،‬حيث �أن رئي�سها نبيه ب� ّري من مواليد‬ ‫�سرياليون‪ ،‬وله فيها �صداقات متينة مع رجال‬ ‫�أعمال كبار مثل جميل �سعيد حممد‪.‬‬ ‫ويف الفرتة نف�سها حاولت �إ�سرائيل �أن "تعيد‬ ‫احلرارة" لعالقاتها مع البلدان الإفريقية بعد‬ ‫ف�ترة "الربود" خ�لال ��س�ن��وات ال�سبعينات‪.‬‬ ‫هكذا �أظهر "املكتب الإفريقي للمو�ساد" اهتماما‬ ‫كبريا بالقارة الإفريقية‪ ،‬وذلك خا�صة عرب رجال‬ ‫�أعمال مثل "�شابتاي كاملانوفيت�ش" الذي هاجر‬ ‫من االحتاد ال�سوفييتي �إىل �إ�سرائيل يف مطلع‬ ‫عقد ال�سبعينات املا�ضي‪.‬‬ ‫وب��د�أ م�ساره فيها يف �إط��ار الدعم االنتخابي‬ ‫حل ��زب ال �ع �م��ال ق �ب��ل �أن ي �ت �ح��وّ ل ن �ح��و حزب‬ ‫"الليكود" اليميني‪ .‬و�أ�صبح "كاملانوفيت�ش "‬ ‫م�ساعدا برملانيا لـ"�صمويل فالتو‪� -‬شارون"‬ ‫ال ��ذي ا��ش�ت�ه��ر يف ف��رن���س��ا بف�ضيحة عقارات‬ ‫خالل �سنوات ال�سبعينات‪ .‬ويف تلك الفرتة بد�أ‬ ‫"كاملانوفيت�ش" عمله حل�ساب جهاز املو�ساد‪،‬‬ ‫ونقل ن�شاطاته �إىل جنوب �إفريقيا يف مطلع‬ ‫الثمانينات‪ ،‬حيث �أ�س�س �شركة للبناء عرفت‬ ‫جن��اح��ا ك�ب�يرا و��س��ري�ع��ا مب���س��اع��دة ال�سلطات‬ ‫املحلية هناك‪.‬‬ ‫ما ي�ؤكده امل�ؤلف يف هذا ال�صدد هو �أن رجال‬ ‫�أعمال لبنانيني واجهوا �صعوبات مع ال�سلطات‬ ‫املحلية مثلما ح�صل ع��ام ‪ 1987‬حيث قامت‬ ‫ال �ك��ام�يرون وج �م �ه��وري��ة �إف��ري �ق �ي��ا الو�سطى‬ ‫و� �س�يرال �ي��ون ب �ط��رد ع��ائ�لات لبنانية بحجج‬ ‫خمتلفة‪ .‬ويف الوقت نف�سه قامت �أجهزة الأمن‬ ‫يف البلدان املعنية بتعزيز عالقاتها مع الأجهزة‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫ويذكر امل�ؤلف �أن "كاملانوفيت�ش" وجد نف�سه‬ ‫فيما بعد "متورطا" ب�صراع مرير بني "�شيمون‬ ‫برييز" و"�إ�سحاق �شامري" ح�ي��ث ك��ان هذا‬

‫الأخ�ير قد كلفه بنقل وثائق يف غاية ال�سريّة‬ ‫�إىل مو�سكو‪ ،‬ك��ان م�صدرها ه��و اجلا�سو�س‬ ‫الإ��س��رائ�ي�ل��ي "جوناتان بوالرد"‪ ،‬اليهودي‬ ‫الأمريكي‪ .‬كان �شامري يريد التقارب مع االحتاد‬ ‫ال�سوفييتي‪ .‬لكن "برييز" مل ي�تردد فيما بعد‬ ‫بتوجيه تهمة التج�س�س لـ"كاملانوفيت�ش" رغم‬ ‫اخلدمات الكبرية التي قدّمها لإ�سرائيل‪.‬‬ ‫جا�سو�س ومنتج للأفالم‬ ‫يف تاريخ ‪� 18‬سبتمرب عام ‪ 2008‬عقد عدد غفري‬ ‫من جنوم ‪،‬هوليوود اجتماعا يف القاعة الكبرية‬ ‫التابعة ل�شركة �إنتاج "بارامونت"‪ .‬كان اجلميع‬ ‫ي��رت��دون �أزي��اء ال�سهرة الأنيقة‪� .‬أم��ا املنا�سبة‬ ‫فكانت منح جائزة للمخرج "ارنون ميل�شان"‬ ‫على "جممل �أعماله" وال�ت��ي كانت م��ن بينها‬ ‫�أفالم حققت جناحا كبريا مثل "حرب الزهور"‬ ‫و"ال�سيد وال�سيدة �سميث"‬ ‫تناوب عدد من امل�شاهري على امل�سرح‪ ،‬مثل املمثل‬ ‫روبرت دينريو واملخرج مارتن �سكور�سيزي‪،‬‬ ‫وكالوا املديح الكبري لـ"ميل�شان" و�شخ�صيته‬ ‫القوية وب�صريته وقدرته على امل�صاحلة بني‬ ‫املتناق�ضات‪ .‬ولكن مل يذكر �أح��د منهم ما كان‬ ‫يع ّرفه ب�صورة �أدق‪ ،‬ويحدده امل�ؤلف بالقول‪:‬‬

‫جندي �سعودي ي�سقط ميت ًا من طائرة‬ ‫هليكوبرت خالل عر�ض �أمام �أمري الريا�ض‬

‫"�إن الرجل ال��ذي كانت حتتفي به هوليوود‬ ‫ذل��ك امل�ساء ك��ان �أح��د �أ�سياد اجلا�سو�سية يف‬ ‫�إ�سرائيل‪ ،‬التي ق�دّم لها خالل العقود الأخرية‬ ‫كمية هائلة م��ن التقنيات الأم�يرك �ي��ة‪� ،‬أغلبها‬ ‫بو�سائل غري م�شروعة"‪.‬‬ ‫عندما كان عمر "ارنون ميل�شان" ‪� 21‬سنة تولىّ‬ ‫�إدارة �شركة بيع الأ�سمدة وتوزيع املحروقات‬ ‫التي تركها والده املتويف‪ .‬واكت�شف عند قيامه‬ ‫بـ"جرد" ملفات الأب �أن ال�شركة مل تكن متار�س‬ ‫ن�شاطها يف املجال املعلن عنه ولكن يف "ت�صدير‬ ‫وا�سترياد الأ�سلحة"‪.‬‬ ‫تع ّلم االبن "املهنة" ب�سرعة وعر�ض على جميع‬ ‫�شركات ت�صنيع ال�سالح �أن يكون ممثلها يف‬ ‫�إ�سرائيل‪ .‬وت�ع� ّرف �آن ��ذاك على مو�شي دايان‬ ‫وزي ��ر احل ��رب الإ��س��رائ�ي�ل��ي‪ ،‬وع�ل��ى "�شيمون‬ ‫برييز"‪ ،‬الأقل �شهرة يف ذلك الوقت‪.‬‬ ‫وبعد ف�ترة من تعارفهما �أطلع �شيمون برييز‬ ‫"�صديقه ميل�شان" على ما �أ�سماه "�سر �إ�سرائيل"‬ ‫املتمثل يف برناجمها النووي ال��ذي ي�ساعدها‬ ‫الفرن�سيون يف �إجنازه‪.‬‬ ‫وقدّم له امل�س�ؤول عن "�سرية الربنامج" املدعو‬ ‫"بنيامني بلومبريغ" املكلف باحل�صول على‬ ‫التجهيزات وامل��واد املطلوبة للربنامج‪ ،‬والتي‬

‫ال ميكن ��ش��را�ؤه��ا م��ن الأ� �س��واق ال�ع��ادي��ة‪ .‬كان‬ ‫"بلومبريغ"‪ ،‬امل�س�ؤول ال�سابق عن الأمن يف‬ ‫وزارة احلرب الإ�سرائيلية‪ ،‬ب�صدد �إن�شاء وكالة‬ ‫�سرية للح�صول على املطلوب للربنامج النووي‬ ‫وج ��رى منحها م �ق � ّرا يف مبنى ت�ل��ك ال ��وزارة‬ ‫الإ�سرائيلية‪.‬‬ ‫اخلداع وال�سرقة والقوة‬ ‫وقد كانت الوكالة �سرية �إىل درجة �أن "املو�ساد"‬ ‫نف�سه مل يكن يتم �إبالغه بن�شاطاتها‪ .‬لقد �أطلقوا‬ ‫عليها بداية ت�سمية "مكتب االرت�ب��اط العلمي‬ ‫امل �ع��روف اخ�ت���ص��ارا ب��ا��س��م " الك���ام‪ -‬وجرى‬ ‫حتديد مهمتها الأ�سا�سية باحل�صول على كل ما‬ ‫هو �ضروري للربنامج النووي ب�شتى الو�سائل‬ ‫مبا يف ذلك "اخلداع وال�سرقة والقوة"‪.‬‬ ‫جرى يف الوقت نف�سه ت�شكيل جلنة �سرية من‬ ‫الباحثني لتحديد االحتياجات ذات الأولوية‬ ‫و�أم��ك��ن��ة احل �� �ص��ول ع �ل �ي �ه��ا‪ .‬وك ��ان ��ت وك��ال��ة‬ ‫اال�ستخبارات املركزية الأمريكية قد علمت �أن‬ ‫الإ�سرائيليني يبحثون عن �سبل الو�صول �إىل‬ ‫التقنيات النووية‪ ،‬ولكنها وجّ هت انتباهها على‬ ‫مراقبة فرق املو�ساد‪ ،‬حيث �أنها مل تكن تعرف‬ ‫بوجود وكالة خا�صة مك ّلفة بتلك املهمة‪ .‬هكذا‬

‫تابع عنا�صر "الكام" العمل ب�ح��ر ّي��ة‪ ،‬خا�صة‬ ‫�أن ال�ب�ع����ض م�ن�ه��م‪ ،‬م�ث��ل "ارنون ميل�شان"‬ ‫كانوا ميار�سون ن�شاطات اقت�صادية حقيقية‬ ‫وم�شروعة يف الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫قام "بنيامني بلومبريغ" بتدريب "ميل�شان" على‬ ‫جميع التقنيات التي قد يحتاجها لتنفيذ مهامه‪،‬‬ ‫مثل كيفية ت�أ�س�س �شركات "وهمية" والتالعب‬ ‫باحل�سابات امل�صرفية و�إعداد الوثائق املزوّ رة‬ ‫عن م�صادر الأ�سلحة‪ ،‬الخ‪.‬‬ ‫كما قام بتدريبه على كيفية جتنيد "املخربين"‪.‬‬ ‫وبعد جناحه بعدة "اختبارات" و�إيجاد "حلول"‬ ‫للح�صول على عتاد مطلوب قام مببادرة اقرتح‬ ‫فيها على �صديقه �شيمون برييز ومو�شي دايان‬ ‫اقرتاحا ما كان ميكن �أن يرف�ضاه‪.‬‬ ‫ك ��ان االق �ت��راح ه��و �أن ت �ق��وم وزارة احل��رب‬ ‫الإ�سرائيلية ب�صورة "�شبه ر�سمية" ب�إفهام‬ ‫م�ص ّنعي الأ�سلحة �أنه �أي "ميل�سان" هو "املمر"‬ ‫املعتمد‪ ،‬ويف املقابل يلتزم من جانبه بتحويل‬ ‫عموالته على العقود �إىل احل�سابات ال�سرية‬ ‫ل��وزارة احل��رب‪ .‬وبهذا املعنى �أ�صبح مبثابة‬ ‫"املموّ ل اخلفي" للعمليات ال�سرية الكبرية‬ ‫لال�ستخبارات الإ�سرائيلية يف اخل ��ارج‪� ،‬أي‬ ‫عمليات "الكام" و�أحيانا "املو�ساد"‪ ،‬ذلك الدور‬ ‫�أعطاه �سلطة كبرية‪ ،‬لكن طموحاته مل تكتف‬ ‫بذلك بل ذهبت �إىل �أبعد من ذلك‪.‬‬ ‫لقد اقرتح على "�أ�صدقائه" فتح فروع ملجموعته‬ ‫يف ال ��والي ��ات امل �ت �ح��دة‪ ،‬ب�ح�ي��ث ت �ك��ون غطاء‬ ‫لن�شاطاته‪ .‬ه�ك��ذا ك��ان ه��و ال ��ذي "ا�ستورد"‬ ‫طائرات "�سوبر فريلون" العمودية التي لعبت‬ ‫دورا ك�ب�يرا يف ح��رب يونيو ‪ .1967‬و�أن�ش�أ‬ ‫كذلك عدة �شركات بع�ضها ال عالقة ظاهرة لها‬ ‫م��ع �إ��س��رائ�ي��ل‪ ،‬بحيث ميكنه ��ش��راء جتهيزات‬ ‫حمظور بيعها �إىل �إ�سرائيل‪ ،‬خ�شية العقاب‬ ‫با�سم املقاطعة املفرو�ضة من البلدان العربية‪.‬‬ ‫لعبة القط والف�أر‬ ‫وعندما ك�شفت البلدان العربية "املناورة"‪،‬‬ ‫ج��رى منع �شركات �صناعة ال�ط�يران التعامل‬ ‫مع �أية �شركة لها �أي ن�شاط كان مع �إ�سرائيل‪.‬‬ ‫ر ّد "ميل�شان" على ذلك بت�أ�سي�س "�سل�سلة" من‬ ‫ال�شركات تعيد بيع التجهيزات والعتاد فيما‬ ‫بينها و�صوال �إىل الهدف النهائي‪ .‬لكن "لعبة‬ ‫القط والف�أر" انتهت عندما ق��رر الكونغر�س‬ ‫الأمريكي عام ‪� 1977‬إعفاء ال�شركات الأمريكية‬ ‫من االن�صياع لإجراءات املقاطعة التي فر�ضتها‬ ‫البلدان العربية‪.‬‬ ‫ويف عام ‪ 1981‬قام وزي��ر الدفاع الإ�سرائيلي‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬ارييل ��ش��ارون‪ ،‬با�ستبدال "بنيامني‬ ‫بلومبريغ" املق ّرب من برييز‪ ،‬ب�صديقه "رايف‬ ‫ايتان" ال ��ذي ك��ان ق��د ع�م��ل يف �إط ��ار جهازي‬ ‫"�شني بيت" و"املو�ساد"‪ ،‬وكان ميتلك بالتايل‬ ‫"�أر�شيفا" من عمله ال�سابق لعمالء "املو�ساد"‬ ‫يف �أمريكا ممن قد يكونون مفيدين له يف عمله‬ ‫كرئي�س جلهاز "الكام"‪ .‬ومن بينهم "جوناثان‬ ‫بوالرد"‪ ،‬م���ص��در امل �ع �ل��وم��ات ع��ن ال�سيا�سة‬ ‫الأمريكية حيال ال�شرق الأو�سط‪.‬‬ ‫وكما تع ّلم "ميل�شان" عقد �صفقات الأ�سلحة‪ ،‬قرر‬ ‫�أن يدخل ميدانا جديدا‪ ،‬هو الإنتاج ال�سينمائي‪.‬‬ ‫وبعد ع��دة "�أفالم" متوا�ضعة النجاح �أ�س�س‬ ‫"�ستوديو" للإنتاج ال�سينمائي با�سم "نيو‬ ‫ريجن�س" كي يكون مبثابة "الآلة" اخلا�صة به‪،‬‬ ‫وقد �شاركه فيه "�سيلفيو برل�سكوين"‪ ،‬رئي�س‬ ‫ال ��وزراء الإي �ط��ايل ال�سابق‪ .‬ويف ع��ام ‪2011‬‬ ‫و ّقعت هذه ال�شركة عقدا مع �شركة "فولك�س"‬ ‫للتعاون حتى عام ‪.2022‬‬

‫م�صادر قطرية خا�صة ‪ :‬الأمري حمد تزوج يف ‪ 2011‬من فتاة مغربية ت�صغره بـ ‪ 30‬عاما‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫قالت م�صادر قطرية خا�صة �أن �أمري دولة قطر‬ ‫ال�شيخ حمد بن خليفة �آل ثاين قد �أخفى منذ‬ ‫يناير عام ‪ 2011‬خرب زواجه من فتاة مغربية‬ ‫ت�صغره بثالثني عاما‪ ،‬و�أنه �أ�سكنها ق�صرا يف‬ ‫مدينة ال��دار البي�ضاء ا��ش�تراه لها بع�شرة‬ ‫ماليني دوالر �أمريكي‪� ،‬إذ �أبقاها يف الق�صر‬ ‫املغربي‪ ،‬ومل يعلن عن زواج��ه منها‪ ،‬خ�شية‬ ‫�إنتقام زوجته القوية والنافذة يف كوالي�س‬ ‫القرار القطري الأعلى ال�شيخة م����وزة بنت‬

‫نا�صر امل�سند‪� ،‬إذ ت�شك الأخ�ي�رة يف زواج‬ ‫زوجها‪ ،‬لكنها ال تريد الإقدام على �أي ت�صعيد‬ ‫يف الق�صر الأم�ي�ري نظرا ملكانتها العاملية‬ ‫ال��وزان��ة‪ ،‬وخ�شية ال�ت��أث�ير على امل�ستقبل‬ ‫ال�سيا�سي لنجلها ال�شيخ متيم الذي ي�ستعد‬ ‫خل�لاف��ة وال ��ده على ر�أ� ��س �إم� ��ارة ق�ط��ر‪� ،‬إذ‬ ‫ت�ؤكد امل�صادر القطرية �أن الزوجة املغربية‬ ‫ل�ل�أم�ير م��ن املحتمل �أن تظهر يف �أي وقت‬ ‫يف العا�صمة القطرية ال��دوح��ة‪ ،‬والإع�ل�ان‬ ‫عن الزوجة اجلديدة للأمري الذي يعاين من‬ ‫تدهورا م�ستمرا يف وظائف الكلى‪.‬‬

‫جندي ا�سرائيلي يلقي امل�صحف ال�شريف �أر�ضا ويدو�سه برجله يف امل�سجد االق�صى‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�سقط جندي �سعودي من طائرة هليكوبرت وذلك‬ ‫�أثناء �أداء بروفة ا�ستعرا�ضية �أم��ام �أمري منطقة‬ ‫الريا�ض‪ ،‬و�سط غياب �إجراءات ال�سالمة اخلا�صة‬ ‫باملروحية‪ .‬و�أظهرت ال�صور حالة متلمل اجلندي‬ ‫القتيل عند بوابة الطائرة‪ ،‬وحماولة �أحد زمالئه‬ ‫�إنقاذه من ال�سقوط‪ ،‬بينما �أظهرت �صورة ثانية‬ ‫اجلندي وهو يتطاير يف الهواء‪ ،‬قبل �أن يهوي‬ ‫على الأر�ض‪.‬‬ ‫وت�سببت ح��ادث��ة ال�سقوط يف احتفالية للدفاع‬ ‫املدين ال�سعودي يف حالة وجوم ملن كان حا�ضر ًا‪،‬‬ ‫فيما دخلت عائلة الفقيد ومعارفه يف حالة حزن‬ ‫عميقة لفقدانه املفاجئ‪.‬‬ ‫ومن جهته‪� ،‬أو�ضح املتحدث الإعالمي با�سم قيادة‬ ‫طريان الأمن الرائد بندر الثقيل‪ ،‬يف بيان له �أنه‬ ‫عند ال�ساعة ال�ـ‪ 10‬من �صباح اجلمعة �أثناء قيام‬ ‫�إح��دى الطائرات التابعة للقيادة العامة لطريان‬ ‫الأم� ��ن ب� � ��أداء م�ه�م��ات�ه��ا‪ ،‬ت �ع � ّر���ض اجل �ن��دي �أول‬

‫عبدالعزيز عبدالله علي القحطاين �أحد من�سوبي‬ ‫طريان الأمن حلادثة �سقوط من الطائرة‪ ،‬الفت ًا �إىل‬ ‫�أنه مت نقل اجلندي على الفور لأحد امل�ست�شفيات‬ ‫القريبة‪� ،‬إال �أن��ه ف��ارق احل�ي��اة‪ ،‬و�أن التحقيقات‬ ‫التزال جارية ملعرفة �أ�سباب هذه احلادثة‪.‬‬ ‫وك�شف �أن املتوفى هو اجلندي �أول عبدالعزيز‬ ‫القحطاين‪ ،‬ح�سب ما جاء يف �صحيفة “الريا�ض”‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املتحدث �أنه مت نقل القحطاين على الفور‬ ‫�إىل �أحد امل�ست�شفيات القريبة �إال �أنه توفيّ هناك‪،‬‬ ‫م�شري ًا �إىل �أن التحقيقات الت��زال جارية ملعرفة‬ ‫�أ�سباب احل��ادث‪ ،‬ون�شرت �صحيفة احلياة �صور‬ ‫اجلندي‪ .‬يُذكر �أن �أف��راد الدفاع املدين مل يعلموا‬ ‫ب��احل��ادث �إال ب�ع��د ف�ت�رة‪ ،‬ح�ي��ث مل ت�ت��م مالحظة‬ ‫�سقوط اجلندي من الطائرة‪.‬‬ ‫وك ��ان ال��دف��اع امل ��دين ق��د �أج���رى جت ��ارب �إخ�ل�اء‬ ‫خالل الفرتة املا�ضية يف معظم الأ�سواق املركزية‬ ‫الكربى يف الريا�ض‪ ،‬وتزامن موعد اليوم العاملي‬ ‫للدفاع املدين مع اجلدول املتبع للإخالء يف مركز‬ ‫غرناطة بالريا�ض‪.‬‬

‫قالت "م�ؤ�س�سة االق�صى للوقف والرتاث"‬ ‫يف ب�ي��ان لها االح��د ‪ 2013/3/3‬ان �أحد‬ ‫عنا�صر جنود االح�ت�لال اال�سرائيلي قام‬ ‫�صبيحة ال �ي��وم ب��االع �ت��داء ع�ل��ى طالبات‬ ‫م�صاطب العلم يف امل�سجد االق�صى وحاول‬ ‫منعهن من اجللو�س لتالوة القر�آن بالقرب‬ ‫م��ن م�سجد ال�ب��راق‪ -‬م�صطبة املغاربة‪،‬‬ ‫وعندما وا�صلن ق��راءة ال�ق��ر�آن ق��ام برمي‬ ‫حمالة القر�آن على االر�ض فوقع امل�صحف‬ ‫ال�شريف على احل�صرية التي جل�ست عليها‬ ‫الطالبات‪ ،‬فقام بدو�س امل�صحف برجله ثم‬ ‫رك�ل��ه م��ع احل���ص�يرة‪ .‬وع�ل��ى ال�ف��ور �سادت‬ ‫ح��ال��ة الغ�ضب ال�شديد وت�ع��ال��ت �أ�صوات‬ ‫التكبري ‪ ،‬فوىل اجلندي هاربا‪ ،‬وما زالت‬ ‫حالة التوتر ال�شديد ت�سود امل�سجد االق�صى‬ ‫ب�ع��دم��ا جت�م��ع امل���ص�ل��ون ب��ال�ق��رب م��ن باب‬ ‫املغاربة داخ��ل امل�سجد االق�صى‪ .‬و�أك��دت‬ ‫الطالبة انهار عجلوين يف حديث هاتفي‬ ‫وهي تبكي مت�أثرة من امل�شهد التي ر�أته‪":‬‬ ‫يف ال�صباح جل�سنا قرب م�سجد الرباق لنقر�أ‬ ‫القر�آن فجاء �أح��د جنود االحتالل ليمنعنا‬ ‫من اجللو�س يف ه��ذا املكان‪ ،‬فانتقلنا اىل‬ ‫امل�صطبة املجاورة‪ ،‬وجل�سنا على احل�صرية‬

‫وب��د�أن��ا ب�ق��راءة ال�ق��ر�آن‪ ،‬فحاول منعنا من‬ ‫ذل��ك‪ ،‬فقلنا ل��ه‪ ،‬ه��ذا امل�سجد االق�صى لنا ‪،‬‬ ‫وي�ح��ق ان ن�ق��ر�أ ال �ق��ران فيه يف �أي مكان‬ ‫ووق��ت �أردن� ��ا‪ ،‬ف�ق��ام ب��رم��ي امل�صحف على‬ ‫االر���ض‪ ،‬ثم دا�س عليه برجله" ‪ ،‬و�أ�ضافت‬ ‫انهار عجلوين وهي ترجتف وتبكي ‪ ":‬لقد‬ ‫دا���س على امل�صحف برجله‪ ،‬م�شهد �صعب‬ ‫ج��دا‪ ،‬لكننا نقول ل��ه �سنبقى نحافظ على‬

‫امل�صحف ال�شريف وعلى امل�سجد االق�صى‪،‬‬ ‫مهما كلفنا االمر"‪.‬‬ ‫من جهتها نددت "م�ؤ�س�سة االق�صى" بهذا‬ ‫االع�ت��داء اخلطري على امل�صحف ال�شريف‬ ‫وع�ل��ى امل�سجد االق�صى ‪ ،‬وع�ل��ى امل�صلني‬ ‫وطالب وطالبات العلم‪ ،‬وطالبت "م�ؤ�س�سة‬ ‫االق�صى" بتحرك عاجل للدفاع عن حرمة‬ ‫امل���س�ج��د االق �� �ص��ى ‪ ،‬وق��ال��ت ‪:‬ان ال مكان‬

‫ل��وج��ود االح��ت�ل�ال وج��ن��وده يف امل�سجد‬ ‫االق�صى والقد�س واملحتلة "‪.‬‬ ‫واع�ت�برت م�ؤ�س�سة االق�صى ان ما ق��ام به‬ ‫�أحد عنا�صر االحتالل بحق القر�آن الكرمي‬ ‫يعد انتهاكا وا��ض�ح��ا لد�ستور امل�سلمني‬ ‫يف العامل ‪ ،‬وجت��اوزا خطريا يعك�س مدى‬ ‫حقد امل�ؤ�س�سة اال�سرائيلية جتاه امل�سلمني‬ ‫ورموزهم ‪ .‬كما �أ�شارت امل�ؤ�س�سة ان امتهان‬ ‫القر�آن الكرمي داخل امل�سجد االق�صى املبارك‬ ‫ي�ؤكد غطر�سة االحتالل وعنجهيته املتمثلة‬ ‫باحتالل قبلة امل�سلمني االوىل ‪.‬‬ ‫احلركة اال�سالمية ‪ :‬هذا الت�صرف يدل على‬ ‫تخبّط امل�ؤ�س�سة اال�سرائيلية وهو ا�ستفزاز‬ ‫المة القر�آن ومن ناحيته قال املحامي زاهي‬ ‫جنيدات‪ -‬الناطق الر�سمي با�سم احلركة‬ ‫الإ�سالمية يف الداخل الفل�سطيني‪ ":‬ان هذا‬ ‫الت�صرف يدل على التخبط والعمى الذي‬ ‫تعي�شه امل�ؤ�س�سة الإ�سرائيلية الإحتاللية ‪,‬‬ ‫وهو ا�ستفزاز مبا�شر لأمة القر�آن يف �شتى‬ ‫�أ�صقاع الأر�ض‪ ,‬وهو �إيذان بزوال الإحتالل‬ ‫�إن �شاء الله" ‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ب��ال��ذك��ر ان ط��ال �ب��ات ال �ع �ل��م قمن‬ ‫باعت�صام ف��وري ام��ام ب��اب املغاربة وهن‬ ‫يرفعن بايديهن امل�صحف ويرددن �شعارات‬ ‫" الله اكرب الله اكرب بالروح بالدم نفديك يا‬ ‫اق�صى " تنديدا باحلادثة ‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫طرة‬

‫كتبة‬

‫‪No.(438) - Tuesday 5 , March , 2013‬‬

‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪2013‬‬

‫سأضحك ضحكتي ّ‬ ‫المــرة‬

‫يحررها �سلمان عبد‬

‫كالم كاريكاتيري‬

‫فر�صة عمل ذهبية للمكرودات‬ ‫للروائ ��ي االملاين (غونرت غرا�س ) ق�صة رائع ��ة ‪ ،‬ا�سمها " قبو‬ ‫الب�صل " وهي تتحدث عن رجل لديه مطعم ي�ستقبل رواده يف‬ ‫قب ��و ملحق به ‪ ،‬ويف ه ��ذا القبو ‪ ،‬هي�أ للزبائن ما مل يخطر على‬ ‫ب ��ال ‪� ،‬صحون بها ر�ؤو� ��س ب�صل من احلجم الكبري و�سكاكني ‪،‬‬ ‫الغر�ض منها هو ان يبد�أ الزبون بتق�شري الب�صل ‪ ،‬والن الب�صل‬ ‫كم ��ا هو معروف ‪ ،‬له ابخرة نف ��اذة وقوية جتعل العيون تدمع‬ ‫‪ ،‬وتنهم ��ر مدرارة كلما امعن الزب ��ون بالتق�شري ‪ ،‬وبهذا يحقق‬ ‫للزب ��ون املتعة ويزيل م ��ا علق يف قلبه من حزن وا�سى ‪ ،‬فلي�س‬ ‫لديه ��م ( ت�ص ��وروا ) القدرة عل ��ى البكاء ‪ ،‬اال به ��ذه الو�سيلة !‬ ‫فيبك ��ون و يبك ��ون وحتم ��ر العيون وتنهم ��ر الدم ��وع ‪ ،‬لكنه‬ ‫بك ��اء فا�شو�شي ‪ ،‬متاما مثل ما ي�ضع املمثلون يف عيونهم مادة‬ ‫ت�ست ��در الدم ��وع حني ي�ستدعي امل�شهد بك ��اءا و نحيبا ‪ ،‬ت�سقط‬ ‫الدموع وتنهمر من زبائن " قبو الب�صل " بفعل م�ؤثر كيمياوي‬ ‫ولي�س بحرقة القلب امل�ضمخ باالمل والهموم ‪ ،‬انها دموع كاذبة‬ ‫‪ ،‬مزيفة ‪ ،‬خالية من االح�سا�س والعاطفة ‪.‬‬ ‫وقري ��ب م ��ن هذا االم ��ر ‪ ،‬قر�أت قبل ف�ت�رة ‪ ،‬مو�ضوعا توقفت‬ ‫عن ��ده ‪ ،‬وه ��و ع ��ن مهنة ا�سمه ��ا ( النادب ��ة ) وهي حرف ��ة لندب‬ ‫املوت ��ى ‪ ،‬وت�شته ��ر تايوان بوج ��ود هذه املهن ��ة ‪ ،‬وتعترب (ليو‬ ‫ج ��ون ل�ي�ن ) ا�شه ��ر نادب ��ات تاي ��وان ‪،‬‬ ‫فالبكاء على املوتى بالن�سبة للتايوانيني‬ ‫كم ��ا يبدو لي�ست باملهم ��ة ال�سهلة ( �شكو‬ ‫عل ��ى كلبهم ) ‪ ،‬ل ��ذا ي�ستاجرالعديد منهم‬ ‫النادب ��ة الداء ه ��ذه املهمة اثن ��اء مرا�سم‬ ‫ت�شييع املي ��ت فتندب الندابة امليت وهي‬ ‫ال تع ��رف ا�سمه وال �شكل ��ه ومل تلتقي به‬ ‫اطالق ��ا ‪ ،‬فه ��ي تن ��دب وتبك ��ي املرح ��وم‬ ‫بغية احل�صول عل ��ى �سبيل للرزق الذي‬ ‫يكف ��ل له ��ا احلي ��اة عل ��ى الرغم م ��ن انها‬ ‫مهن ��ة مثرية للجدل النه ��ا متثل االجتار‬ ‫باالح ��زان والتك�س ��ب من ��ه ‪ ،‬ويب ��دو ان الن ��واح يف تايوان له‬ ‫تاري ��خ طوي ��ل كما يق ��ول التقري ��ر ‪ ،‬وي�ضيف ‪ :‬تق ��ول التقاليد‬ ‫ال�سائ ��دة يف البالد ان املتويف يحت ��اج اىل البكاء ب�صوت عال‬ ‫بغي ��ة (العب ��ور) بي�سر اىل الع ��امل االخر وتق ��ول الندابة ليو‪:‬‬ ‫عندم ��ا يتوف ��ى اح ��د النا�س يبك ��ي حمبوه حت ��ى حتني حلظة‬ ‫مرا�سم الت�شييع ‪ ،‬فتعجز العيون عن البكاء وا�ستدرار الدمع ‪،‬‬ ‫وهنا ياتي دور ليو التي ت�ساعد يف حتفيز عملية البكاء بنربة‬ ‫�ص ��وت حادة وحزينة ‪ ،‬وت�ضيف لي ��و ‪ :‬انه قدميا كانت البنات‬ ‫يرتك ��ن مدنهن يف �سبيل العم ��ل يف مدن اخرى ومع حمدودية‬ ‫و�سائ ��ل املوا�صالت كان ي�صعب عليهن العودة اىل مدنهن حال‬ ‫وفاة قري ��ب لهن للم�شاركة يف ت�شييعه ‪ ،‬ل ��ذا تعمد اال�سرة اىل‬ ‫ا�ستئج ��ار م ��ا يطلق علي ��ه " ابنة فرعي ��ة " اي بديل ��ة ‪ ،‬ت�شارك‬ ‫اال�س ��رة خالل مرا�سم احلداد ‪ .‬فالبك ��اء ون�صب املناحات مهنة‬ ‫ت ��در على م ��ن ميتهنها مورد رزق ‪ ،‬وهن ��ا تتدخل املهارة والفن‬ ‫يف ت�صوي ��ر احل ��زن وا�ست ��درار الدموع ‪ ،‬وي�ش�ي�ر التقرير ان‬ ‫هناك �شحة كبرية جدا من عدم وجود ندابات يف تايوان ولهذا‬ ‫خال اجلو لـ ليو ‪ ،‬وعجبت من التايوانيني " الفايخني " الذين‬ ‫ع�ص ��ي عليه ��م الدمع والبك ��اء في�ستعين ��وا علي ��ه بالندابة ‪ ،‬او‬ ‫ق�ص ��ة كونرت كرا�س ‪ ،‬عن قبو الب�ص ��ل التي جفت دموع النا�س‬ ‫فا�ستعانوا بتق�شري الب�صل ‪ ،‬ودارت الفكرة اجلهنمية بذهني ‪،‬‬ ‫مل ��اذا ال انق ��ل هذه الفكرة لبنات ع�شريتي م ��ن املكرودات ‪ ،‬مبا‬ ‫عرف عنهن من ال�ضيم واحلزن واالمل ‪ ،‬املمتد الجيال واجيال‬ ‫وه ��ا ه ��ي الفر�صة جتيئه ��ن ‪ ،‬لكي يبلني الب�ل�اء احل�سن ‪ ،‬ومن‬ ‫غ�ي�ر املكاريد يح�سن البكاء والنواح ؟ ليهاجرن اىل تايوان ‪،‬‬ ‫وين�صنب هناك مناحات ليجعلن من ميتهم التايواين يعرب اىل‬ ‫الع ��امل االخر ب�سرعة اك�ب�ر بكثري من �سرعة ال�ص ��وت ‪ ،‬وبهذا‬ ‫ي�ضربن ع�صفورين بحج ��ر ‪ ،‬يك�سنب مك�سبا رائعا ‪ ،‬وميار�سن‬ ‫عادتهن اليومية املف�ضلة ‪.‬‬

‫ك �ن��ا اىل وق ��ت ق��ري��ب ن �ح��ن "ال�شياب" نتح�سر ع �ل��ى اي��ام‬ ‫زم��ان ون�ستعيد ذك��رى املقاهي التي يلتقي عندها ال�شياب‬ ‫واملتقاعدين‪ ،‬يرثثرون وي�ستعيدون الذكريات ‪ ،‬كنا وكنا ‪ ،‬اما‬ ‫االن فال �شكوى‪ ،‬خا�صة ممن يتعامل مع احلا�سوب وال�شبكة‬ ‫العنكبوتية ‪ ،‬وعلى االخ�ص " الفي�سبوك " فين�سى نف�سه ‪ ،‬ومير‬ ‫به الوقت وهو ال يدري ‪ ،‬هذه بع�ض الر�سوم الكاريكاتريية عن‬ ‫�سطوة الفي�سبوك على م�ستعمليه ‪:‬‬

‫فيــ�ســـبــــوك‬ ‫اليكات باجلملة‬

‫بالن�سبة للكلب ا�صبح‬ ‫" ذيل يوك "‬

‫هل �سوف تكون �صديقي‬ ‫على الفي�سبوك ؟‬

‫�شحاذ ي�ستجدي‬ ‫(ح�ساب) بعد ان‬ ‫كن�سلوه‬

‫انا اجرب ال�ضافة كثري من اال�صدقاء‬

‫‪salmanabed@yahoo.com‬‬

‫من دهاء ﺎلعرب قدمي ًا‬

‫اعادة كتابة التاريخ كاريكاترييا‬

‫كانوا يف مرا�سالتهم ير�سلون ر�سائل �سرية كهذه ‪:‬‬ ‫(�أن يو�سف ن��ادر ‪ ..‬احببت لغة �سره ه��راء البارح‬ ‫جمزوع)‬ ‫فكانت ال تعني �شيئا �أمام الأعداء يف احلروب و لكنها‬ ‫تعني الكثري لأ�صحاب الر�ساله‬ ‫حيث ك��ان��وا ي��ق��ر�أون اول ح��رف م��ن ك��ل كلمة على‬ ‫حده‪!..‬‬ ‫بحيث ت�صبح اجلمله ‪:‬‬ ‫(�أين ال�سهام؟)‬ ‫وكان الرد ي�أتيهم �سريع ًا بر�سالة م�شابهة ‪:‬‬ ‫( فار�سنا يهذي… طاير يع�شق زهور يراها )‬

‫ه��ن��اك وق���ائ���ع ت��اري��خ��ي��ة‬ ‫م�سلم بها‪ ،‬ونتعامل معها‬ ‫ك��واق��ع ح���دث يف امل��ا���ض��ي‬ ‫دون ان ن�شك ب�صدقها و‬ ‫�صحتها‪ ،‬اال ان الكاريكاتري‬ ‫ال ي�سلم بها وي�ؤمن بفل�سفة‬ ‫فتق�صى ‪ ،‬ون ّب�ش ‪،‬‬ ‫" ال�شك "‬ ‫ّ‬ ‫فوجد الكثري من الوقائع‬ ‫التاريخية غري حقيقية‬ ‫وجم��ان��ب��ة للواقع !!! وها‬ ‫هو يك�شف امل�ستور واملخب�أ‬ ‫وامل�����س��ك��وت ع��ن��ه ك��د�أب��ه‬ ‫بتعامله مع االحداث‪.‬‬

‫‪� ‬سلمان عبد‬

‫"�سقراط" ان�ضرب بوري‬ ‫ح�سب �سياق ال��رواي��ة التاريخية ‪ ،‬بان‬ ‫�سقراط قد جترع �سم " ال�شوكران " بطيبة‬ ‫خاطر ورف����ض اق�ت�راح اع��وان��ه بالهروب‬ ‫من اثينا للتخل�ص من احلكم ال��ذي �صدر‬ ‫عليه بتهمة اف�ساد ال�شباب فهو كرجل فكر‬ ‫وفيل�سوف يجب ان يطبق القانون حتى‬ ‫على نف�سه ‪ ،‬لكن احلقيقة غريذلك متاما ‪،‬‬ ‫فبعد التنقيبات والبحوث واال�ستق�صاءات‬ ‫وان�سجاما مع حرية الو�صول اىل املعلومة‬ ‫‪ ،‬تو�صلنا اىل احلقيقة التالية ‪:‬‬ ‫مل ي�ك��ن ��س�ق��راط �شجاعا مب��ا يكفي بان‬ ‫ميوت م�سموما ! فالروح عزيزة ‪ ،‬فحني‬ ‫�صدر احلكم عليه باملوت " �سما " من قبل‬ ‫املحكمة التي ي�سيطر عليها احد الكيانات ‪،‬‬ ‫والن �سقراط خملي دابة وداب هذا الكيان‬ ‫ويحر�ض ال�شباب على املظاهرات �ضده‬ ‫يف قلب اثينا ‪ ( ،‬ڰـعدوله ) ركبة ون�ص‬

‫غوغول‬

‫وط�ب�ق��وا علية امل ��ادة ‪ 4‬اره ��اب ‪ ،‬و�صدر‬ ‫عليه احل�ك��م بال�سم ‪ ،‬ارت �ع��دت فرائ�صه‬ ‫وغ��اب ع��ن ال��وع��ي واجتمع حوله طالبه‬ ‫ومريديه و�سكبوا عليه املاء البارد حتى‬ ‫ا�ستعاد وع�ي��ه وا��س�ت��دع��وا اح ��دى بنات‬ ‫اثينا اجلميالت لعمل م�ساج له ‪ ،‬وحتى‬ ‫ال ينف�ضح هذا الكيان ويتهم بكم االفواه‬ ‫وخ �ن��ق احل��ري��ات ‪ ،‬وت�ستغل الكيانات‬ ‫االخ ��رى احل��ادث��ة وت�صور نف�سها بانها‬ ‫اىل جانب الفال�سفة واحلرية واملفكرين‬ ‫االغريق قاطبة ‪ ،‬وات�صري طويلة وحبالهة‬ ‫جنب ‪ ،‬عمدوا اىل حيلة باالتفاق مع ع�ضو‬ ‫املحكمة ‪ ،‬وه��ي ان ي�سقوه �شرابا ا�شبه‬ ‫��ش��يء بال�شوكران ‪ ،‬ويغيب ع��ن الوعي‬ ‫ف�ترة من الزمن ثم بعدها يفيق وينف�ض‬ ‫عباته وك� ��أن �شيئا مل يكن ‪ ،‬وك�م��ا جرت‬ ‫العادة يف اثينا ‪ ،‬ان من يك�شف امره امام‬ ‫اهل اليونان ك�أن يكون فا�سدا او مقرتفا‬ ‫ج��رم��ا ب�ح��ق ال���ش�ع��ب ‪ ،‬ف��ان�ه��م يخربونه‬

‫�سرا بانهم �سي�صدرون بحقه مذكرة القاء‬ ‫القب�ض ‪ ،‬وي�ح��اك��م ‪ ،‬وج �ي��ب ل�ي��ل واخذ‬ ‫عتابة ‪ ،‬وي�صري بيها ك�شف وف�ضائح ‪،‬‬ ‫في�سعى لتدبري ام��ره ‪ ،‬ويفلت ‪ ،‬ويذهب‬ ‫اىل ا�سبارطة او دولة فار�س او ا�سطنبول‬ ‫( ل�ه��ا ت��اري��خ ا�سطنبول بهالق�ضايا ) ‪،‬‬ ‫ويذاع عند ذهابه خرب مذكرة القاء القب�ض‬ ‫بعد ان و�صل اىل امل�لاذ الآم��ن ‪ ،‬واللعبة‬ ‫نف�سها �ستطبق بحق �سقراط ‪ ،‬واخربوه‬ ‫بتفا�صيلها ‪ ،‬فعند غيابه عن الوعي‪ ،‬امام‬ ‫النا�س وكانه ميت ينقل ب�سرعة اىل احد‬ ‫البواخر الرا�سية يف امليناء و‪ ،‬يليخ ‪ ،‬الن‬ ‫�سبق له وان ح�صل على جن�سية ثانية ‪،‬‬ ‫فه�ش �سقراط لالمر وب�ش ‪ ،‬ووق��ف امام‬ ‫اجلمهور م�ستعر�ضا ‪ ،‬وبيده كا�س ال�سم‬ ‫‪ ،‬وال �ق��ى خطبة رن��ان��ة ب�ه��ا م��ن الفل�سفة‬ ‫ال�شيء الكثري ‪ ،‬و�ضجت ال�ساحة بالهتاف‬ ‫والت�صفيق ‪ ،‬وبد�أ يتجرع ال�سم ‪ ،‬ثم اخذ‬ ‫يتهاوى و�سقط على االر�ض ‪ ،‬وحمل اىل‬

‫اخل��ارج ح�سب ال�سيناريو املعد �سابقا ‪،‬‬ ‫اال ان الوقت م�ضى ومل ي�ستيقظ امل�سكني‬ ‫‪ :‬يا معود اكعد ‪ ،‬اخلاطر الله اكعد‪ ،‬ماكو‬ ‫ف��اي��دة ‪ ،‬ال ح�س وال نف�س ‪ ،‬وا�ستدعي‬ ‫الطبيب ‪ ،‬وك�شف عليه ‪ ،‬واعلن لهم ‪ ،‬بان‬ ‫�سقراط ميت ‪ ،‬واقر�أوا الفاحتة على روحه‬ ‫‪ ،‬وحني ا�ستق�صينا عن ال�سبب ونب�شنا يف‬ ‫الفايالت املخب�أة عن االرب��اك الذي ح�صل‬ ‫على ال�سيناريو ‪ ،‬وجدنا ان احدهم من‬ ‫الكيان االخر الذي يدافع عن حرية الفكر‬ ‫‪ ،‬ان��د���س وا��س�ت�ب��دل ال�ك��ا���س اب��و ( موعة‬ ‫) بكا�س ال�شوكران املميت ‪ ،‬لكي ي�سوّ د‬ ‫وجه الكيان االخر على مدى التاريخ وها‬ ‫نحن نلعن �سل�سفيل من حكم على �سقراط‬ ‫ب�شرب ال�سم‪ ،‬وخ�سر الكيان الكثري من‬ ‫ا��ص��وات��ه يف االن�ت�خ��اب��ات بينما الكيان‬ ‫االخر الذي اف�سد ال�سيناريو وت�سبب فعال‬ ‫مبوت �سقراط ‪ ،‬ارتفع ر�صيده النه حامي‬ ‫الفكر واحلرية يف بالد االغريق ‪.‬‬


‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪2013‬‬

‫‪No.(438) - Tuesday 5 , March , 2013‬‬

‫الديوانية تدعو �إىل �إلغاء الوزارات اخلدمية وحتويل‬ ‫موازنتها للحكومات املحلية‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫دع��ت حمافظة الديوانية‪�،‬أم�س �إالثنني‪،‬‬ ‫�إىل �إل�غ��اء ال� ��وزارات اخلدمية وحتويل‬ ‫م �ي��زان �ي �ت �ه��ا �إىل احل� �ك ��وم ��ات املحلية‬ ‫للمحافظات‪ ،‬معتربة �أن تلك ال ��وزارات‬ ‫فا�شلة يف تقدمي اخل��دم��ات للمواطنني‪،‬‬ ‫�أك ��دت تلك�ؤ اغ�ل��ب امل�شاريع امل�ن�ف��ذة يف‬ ‫املحافظة من قبل الوزارات‪.‬‬ ‫وق ��ال حم��اف��ظ ال��دي��وان �ي��ة � �س��امل علوان‬ ‫يف ح��دي��ث لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"حل ال � � � ��وزارات اخل��دم��ي��ة يف ه��ذه‬ ‫امل��رح�ل��ة وحتويلها �إىل م��دي��ري��ات عامة‬ ‫يف امل�ح��اف�ظ��ات يعترب الأم �ث��ل لت�سريع‬ ‫ت �ق��دمي اخل ��دم ��ات للمواطنني"‪ ،‬مبين ًا‬

‫�أن "الوزارات اخل��دم�ي��ة يخ�ص�ص لها‬ ‫ميزانيات مرتفعة ج��د ًا يف ح�ين ال تقدم‬ ‫خدمات ت��وازي تلك امليزانية للمواطنني‬ ‫ف�ض ًال عن عدم م�ساواتها بني املحافظات‬ ‫يف توزيع امل�شاريع"‪.‬‬ ‫ودع � ��ا ع� �ل ��وان �إىل "حتويل ميزانية‬ ‫الوزارات اخلدمية �إىل احلكومات املحلية‬ ‫للمحافظات"‪ ،‬م �ع �ت�بر ًا �أن "احلكومة‬ ‫املحلية �أدرى بتفا�صيل وحاجات املحافظة‬ ‫وت�ستطيع متابعة م�شاريعها عن كثب"‪.‬‬ ‫ولفت علوان �إىل �إن "�إدارة امل�شاريع عن‬ ‫بعد من قبل الوزارات باءت بالف�شل خالل‬ ‫ال�سنوات املا�ضية"‪.‬‬

‫بالتن�سيق مع قيادة عمليات بغداد �أمانة بغداد تنظم حملة لإزالة التجاوزات‬ ‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫نظمت �أمانة بغداد حملة جديدة‬ ‫لإزال��ة التجاوزات احلا�صلة على‬ ‫االر�صفة وال�شوارع وال�ساحات‬ ‫العامة بالتن�سيق مع قيادة عمليات‬ ‫بغداد حفاظا على نظافة وجمالية‬ ‫العا�صمة بغداد ‪.‬‬ ‫وذكرت مديرية العالقات والإعالم‬ ‫�إن" م�لاك��ات دائ ��رة بلدية مركز‬ ‫الكرخ قامت ب�إزالة (‪ )133‬ك�شك ًا‬ ‫وم�سقف ًا و (‪ )35‬ل��وح� ًة �إعالني ًة‬ ‫وغ�ل��ق (‪� )12‬ساح ًة غ�ير نظامية‬ ‫لوقوف ال�سيارات و(‪ )5‬مواقع والعالوي و�شارع الن�صر مع غلق و�أ� �ش��ارت �إىل‪� :‬إن " دائ��رة بلدية‬ ‫لبيع االغنام و (‪ )105‬جتاوزات معمل لبيع الثلج يقع على �شارع املن�صور قامت ب�إزالة (‪ )34‬ك�شك ًا‬ ‫ع� �ل ��ى االر� � �ص � �ف� ��ة يف م �ن��اط��ق م�ط��ار امل�ث�ن��ى ملخالفته تعليمات وع��دد من املحال ذات اال�ستعمال‬ ‫ال�ت�ج��اري وال�صناعي و (‪)327‬‬ ‫الرحمانية وال�صاحلية واحلارثية �أمانة بغداد"‪.‬‬

‫ل��وح��ة اع�لان �ي��ة و(‪ )10‬مواقع‬ ‫لبيع االغ �ن��ام و(‪ )7‬دور �سكنية‬ ‫متجاوزة يف مرحلة االن�شاء مع‬ ‫�إزالة (‪ )200‬جتاوز على االر�صفة‬ ‫� �ض �م��ن حم �ل �ت��ي (‪)673 -605‬‬ ‫و�شارع ال�سبعاوي "‪.‬‬ ‫وبيّنت‪� :‬إن" دائرة بلدية الكاظمية‬ ‫قامت بغلق (‪� )22‬ساحة لوقوف‬ ‫ال �� �س �ي��ارات يف امل �ح�لات (‪-413‬‬ ‫‪� )417-423-421-415‬ضمن‬ ‫�� �ش ��وارع امل �ح �ي��ط والع�سكريني‬ ‫وف��ت��اح ب��ا� �ش��ا و� �س��اح �ت��ي م�ؤمل‬ ‫ال�صدر و�شهيد امل �ح��راب و�إزال ��ة‬ ‫�أك�����ش��اك وم �� �س �ق �ف��ات يف متنزه‬ ‫البوابة "‪.‬‬

‫يوميات‬

‫‪3‬‬

‫جمل�س الوزراء يقرّر �إعتماد البناء العمودي‬ ‫ً‬ ‫بدال عن توزيع الأرا�ضي للموظفني‬ ‫بغداد ‪-‬النا�س‬

‫ق��رر جمل�س ال � ��وزراء تخ�صي�ص م���س��اح��ات لبناء‬ ‫جممعات �سكنية ت��وزع على موظفي دوائ��ر الدولة‬ ‫كافة‪ ،‬م�ؤكد ًة �إن االجراء �سيكون بدي ًال لتوزيع القطع‬ ‫ال�سكنية‪.‬‬ ‫وذك��ر بيان لل�سلطة الق�ضائية‪� :‬إن جمل�س ال��وزراء‬ ‫ا� �ص��در ال��ق��رار رق ��م (‪ )90‬ل�سنة ‪ 2013‬املت�ضمن‬ ‫تخ�صي�ص االرا� �ض��ي اىل ال� ��وزارات واجل�ه��ات غري‬ ‫مرتبطة بها لغر�ض بناء جممعات �سكنية عمودية‬ ‫ملن�سوبيها بدال عن توزيع االرا�ضي على املوظفني‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬إن اعتماد البناء العمودي يعد نهج ًا معماري ًا‬ ‫و�سياق ًا معتمد ًا يف انحاء البالد كافة‪ ،‬م�شددا على منع‬ ‫تخ�صي�ص االرا�ضي لتوزيعها ب�شكل قطع �سكنية على‬ ‫املوظفني جلميع دوائر الدولة‪.‬‬

‫مفو�ضية الإنتخابات ُتغرم ‪ 5‬كيانات‬ ‫ملخالفتها �ضوابط احلملة الدعائية‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫اعلنت املفو�ضية العليا امل�ستقلة‬ ‫لالنتخابات عن تغرمي (‪ )5‬كيانات‬ ‫�سيا�سية مببالغ ت�ت�راوح م��ا بني‬ ‫خم�سة ماليني اىل ثالثني مليون‬ ‫دي��ن��ار خل��رق �ه��ا ن �ظ��ام احلمالت‬ ‫االن�ت�خ��اب�ي��ة اخل��ا���ص ب�إنتخاب‬ ‫جمال�س املحافظات ‪.2013‬‬ ‫ونقل بيان للمفو�ضية عن رئي�س‬ ‫االدارة االنتخابية مقداد ال�شريفي‬ ‫يف ب �ي��ان �أم ����س ‪�:‬إن "مفو�ضية‬ ‫االن�ت�خ��اب��ات غ��رم��ت (‪ )5‬كيانات‬ ‫�سيا�سية خلرقها نظام احلمالت‬ ‫االنتخابية رقم ‪ 10‬ل�سنة ‪2012‬‬

‫مبالغ مالية ترتاوح ما بني خم�سة‬ ‫ماليني اىل ثالثني مليون دينار"‪.‬‬ ‫و�أو�� � �ض � ��ح �إن ق ��ائ� �م ��ة �أخ � ��رى‬ ‫بالكيانات املخالفة �ست�صدر خالل‬ ‫الـ ‪� 24‬ساع ًة املقبلة‪ ،‬م�شددا على‬ ‫�إن �إج� ��راءات رادع��ة �ستتخذ يف‬ ‫ح��ال ك��ررت الكيانات ال�سيا�سية‬ ‫املخالفة‪.‬‬ ‫يذكر �إن املفو�ضية العليا امل�ستقلة‬ ‫للإنتخابات �أع�ل�ن��ت ع��ن �شروط‬ ‫احل �م�لات االن�ت�خ��اب�ي��ة للكيانات‬ ‫ال�سيا�سية واملر�شحني لإنتخاب‬ ‫جمال�س املحافظات غري املنتظمة‬ ‫ب�إقليم ‪ 2013‬التي بد�أت اجلمعة‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫خبري اقت�صادي‪ :‬تعزيز احتياطي الذهب‬ ‫�سيجنب العراق من الأزمة التي �ضربت‬ ‫منطقتي الدوالر واليورو‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫ا�شاد اخلبري االقت�صادي با�سم‬ ‫جميل‪ ،‬ب�إجراءات البنك املركزي‬ ‫ل�ت�ع��زي��ز اح �ت �ي��اط��ه م��ن الذهب‬ ‫ا��ض��اف��ة اىل ال� ��دوالر وو�صفها‬ ‫باخلطوة االيجابية نحو دعم‬ ‫قيمة العملة الوطنية‪.‬‬ ‫وقال جميل (للوكالة الإخبارية‬ ‫للأنباء)‪ :‬هناك �أزمة اقت�صادية‬ ‫عاملية �ضربت منطقتي الدوالر‬ ‫وال�� �ي� ��ورو‪ ،‬م ��ا � �س �ت ��ؤث��ر على‬ ‫اقت�صاديات دول العامل الثالث‬ ‫ومن �ضمنها العراق‪.‬‬ ‫و�أو��ض��ح‪� :‬أن �أغلب دول العامل‬ ‫ب� � ��د�أت ت �ت �ح �ف��ظ م ��ن التعامل‬ ‫ب��ال��دوالر كعملة �أ�سا�سية لأن‬ ‫�سعره متذبذب نتيجة لالزمات‬

‫االقت�صادية العاملية‪ ،‬فالتج�أت‬ ‫اىل ت �خ��زي��ن ال��ذه��ب ف �ه��و يعد‬ ‫م�ل�اذ ًا �آم �ن � ًا للعمالت الوطنية‬ ‫ليحافظ عليها من ال�ضياع‪.‬‬ ‫و�أ� � �ض� ��اف‪� :‬إن �أج� � ��راء البنك‬ ‫امل��رك��زي نحو تعزيز احتياطه‬ ‫من الذهب والتقليل من االعتماد‬ ‫ع�ل��ى ال� ��دوالر خ�ط��وة ايجابية‬ ‫و��س�ت��دع��م االق �ت �� �ص��اد الوطني‬ ‫والدينار العراقي‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر �إن ت�ق��اري��ر � �ص��ادرة عن‬ ‫م�ن�ظ�م��ات دول �ي��ة �أ�� �ش ��ارت �إىل‬ ‫�إن ال�ع��راق التج�أ نحو تخزين‬ ‫الذهب ليعزز �إحتياطه من الذهب‬ ‫والتقليل من االحتياط النقدي‬ ‫من ال��دوالر بهدف احلفاظ على‬ ‫امواله وا�ستقرار �سعر �صرف‬ ‫الدينار العراقي‪.‬‬

‫وزارة الكهرباء‬

‫اعالن‬

‫المدير العام‬ ‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )438‬الثالثاء ‪ 5‬آذار ‪2013‬‬

‫يوميات‬

‫جمل�س النواب يرفع جل�سته �إىل اليوم‬ ‫ً‬ ‫مفتوحة للت�صويت على املوازنة‬ ‫ويبقيها‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫رفعت رئا�سة جمل�س النواب‪� ،‬أم�س‬ ‫االثنني‪ ،‬جل�سة الربملان اىل اليوم‬ ‫الثالثاء وعدَها جل�س ًة مفتوح ًة‪.‬‬ ‫وق��ال م�صدر ن�ي��اب��ي‪� :‬إن "رئا�سة‬ ‫جم �ل ����س ال � �ن� ��واب رف� �ع ��ت جل�سة‬ ‫�أم����س االث�ن�ين �إىل ال�ي��وم الثالثاء‬ ‫و�إعتبارها جل�سة مفتوحة"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬إن "رفع اجلل�سة ي�أتي‬

‫ملنح الكتل ال�سيا�سية م��زي��د ًا من‬ ‫ال��وق��ت ل�ل�ح��وار وال�ب�ح��ث لإيجاد‬ ‫ت��واف�ق��ات ميكن م��ن خاللها مترير‬ ‫املوازنة"‪.‬‬ ‫وك��ان جمل�س النواب قد �أج��ل عقد‬ ‫جل�سته �أم�س ن�صف �ساعة وملرتني‬ ‫ب �� �س �ب��ب ع� ��دم �إك� �ت� �م ��ال الن�صاب‬ ‫القانوين‪ ،‬فيما عقد ر�ؤ�ساء الكتل‬ ‫ال �� �س �ي��ا� �س �ي��ة �إج �ت �م��اع�ي�ن الي �ج��اد‬ ‫توافقات مُترر املوازنة‪.‬‬

‫هريو ابراهيم ت�ؤكد حت�سن الو�ضع‬ ‫ال�صحي للطالباين‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�أكدت �سيدة العراق هريو ابراهيم‬ ‫احمد ‪� ،‬إن �صحة رئي�س اجلمهورية‬ ‫جالل طالباين تتح�سن ‪.‬‬ ‫وق � ��ال ب� �ي ��ان ل �ل��إحت� ��اد الوطني‬ ‫الكرد�ستاين‪� :‬إن تاكيدات ال�سيدة قام بتقدمي باقة من الورود لهريو‬ ‫االوىل جاءت خالل زيارة املجل�س �إب��راه �ي��م‪ ،‬وال �ت��ي �أك� ��دت حت�سن‬ ‫املركزي اخلارجي للإحتاد الوطني احل��ال��ة ال�صحية للرئي�س جالل‬ ‫ال�ك��رد��س�ت��اين‪ ،‬يف م�ك��ان �إقامتها ال�ط��ال�ب��اين و�إ��س�ت�ج��اب�ت��ه اجليدة‬ ‫ب�أملانيا‪.‬وذكر ‪�:‬أن املجل�س املركزي للعالج‪.‬‬

‫بغداد والقاهرة تتفقان على تفعيل التعاون االقت�صادي‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫�إتف ��ق رئي� ��س احلكوم ��ة ن ��وري‬ ‫املالك ��ي م ��ع نظ�ي�ره امل�ص ��ري‬ ‫ه�شام قندي ��ل‪� ،‬أم�س االثنني‪ ،‬على‬ ‫تقدمي الت�سهيالت لرجال الأعمال‬ ‫وحرك ��ة ال�سياح ��ة ب�ي�ن البلدين‪،‬‬ ‫ف�ض�ل�ا ع ��ن ا�ستخ ��دام الأي ��ادي‬ ‫العامل ��ة امل�صري ��ة اخلب�ي�رة يف‬ ‫الع ��راق‪ ،‬كما �إتف ��ق الطرفان على‬ ‫تفعي ��ل وح ��دة تع ��اون اقت�صادي‬ ‫ب�ي�ن م�ص ��ر والع ��راق يف ق�ضي ��ة‬ ‫�سوريا‪.‬‬ ‫وقال املالك ��ي يف م�ؤمتر �صحايف‬ ‫م�ش�ت�رك عقده‪ ،‬ام� ��س‪ ،‬مع نظريه‬ ‫امل�ص ��ري ه�ش ��ام قندي ��ل ال ��ذي‬ ‫يزور بغ ��داد‪� ،‬إن الطرف�ي�ن "�إتفقا‬ ‫عل ��ى ا�ستخ ��دام الأي ��ادي العاملة‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫نف ��ى مكت ��ب نائب رئي� ��س الوزراء‬ ‫�صال ��ح املطلك‪،‬ام� ��س االثن�ي�ن‪� ،‬أن‬ ‫يك ��ون الأخري ر�ش ��ح رئي�س حركة‬ ‫احلل جمال الكربويل لتويل وزارة‬ ‫املالية ب ��د ًال من راف ��ع العي�ساوي‪،‬‬ ‫وا�صف� � ًا الأنباء به ��ذا ال�ش�أن عارية بني رئي�س ال ��وزراء نوري املالكي‬ ‫عن ال�صحة‪.‬وق ��ال املكتب يف بيان واملطل ��ك م�ؤخر ًا"‪.‬و�أ�ضاف املكتب‬ ‫‪� ،‬إن ��ه "ت ��ردّدت يف بع� ��ض و�سائل �إن "ه ��ذا النب� ��أ ع ��ار متام� � ًا ع ��ن‬ ‫الإع�ل�ام �أنباء ًا ت�شري �إىل �إن �صالح ال�صحة وهذه امل�س�ألة مل يتم بحثها‬ ‫املطل ��ك ق ��د ر�شح جم ��ال الكربويل خالل لقاء املطلك باملالكي"‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫رئي� ��س حركة احلل لت ��ويل وزارة �إىل �أن "اللق ��اء ُكر�س ملناق�شة �سبل‬ ‫املالي ��ة بد ًال م ��ن راف ��ع العي�ساوي الإ�سراع بتنفيذ مطالب املتظاهرين‬ ‫وذل ��ك خالل االجتم ��اع الذي جرى واملحتج�ي�ن و�إقرار قان ��ون العفو‬

‫�إجناح ملف التنظيم مطالبا جميع‬ ‫امل�ؤ�س�سات بالعمل احلقيقي على‬ ‫ار�ض الواقع بعيدا عن املخططات‬ ‫وال�شعارات‪.‬‬ ‫ونا�شد اال��س�ت��اذ يف كلية االعالم‬ ‫د‪ .‬ه ��ادي عبد ال �ل��ه‪ ،‬اىل �ضرورة‬ ‫ال���ش��روع بفتح امل��وق��ع الكرتوين‬ ‫للبطولة مل��ا ل��ه م��ن اه�م�ي��ة بالغة‬ ‫يف تعريف االخ��ري��ن على مراحل‬ ‫التنظيم خطوة بعد اخرى وان يتم‬ ‫االلتفات اىل كل ما تقوم الب�صرة‬ ‫عمليا ونظريا ع�بر التعريف بها‬ ‫على م�ستوى الت�أريخ او مايجري‬ ‫بها حاليا من اعمار‪.‬‬

‫بينما طالب نقيب ال�صحفيني م�ؤيد‬ ‫الالمي ب�ضرورة �أن يكون للإعالم‬ ‫الدور االكرب يف اللجان التنظيمية‬ ‫ال�ع��ام�ل��ة ب��و��ص�ف��ه ��ش��ري�ك��ا يف كل‬ ‫االدوار‪.‬‬ ‫من جانبها �أعلنت ال�شركة املنفذة‬ ‫مل �� �ش��روع امل��دي �ن��ة ال��ري��ا� �ض �ي��ة يف‬ ‫ال �ب �� �ص��رة ع �ل��ى ل �� �س��ان رئي�سها‬ ‫املهند�س عبد ال�ل��ه ع��وي��ز اكمالها‬ ‫امللعبني الرئي�سي والثانوي ا�ضافة‬ ‫اىل مالعب التدريب الأربعة و�إن‬ ‫هنالك �أعماال تكميلية يف احلدائق‬ ‫اخل��ارج �ي��ة وال �ب �ح�ي�رة وال �ط��رق‬ ‫اخلارجية‪.‬‬

‫مقتل ‪ 33‬جندي ًا �سوري ًا و�سبعة جنود عراقيني بكمني نفذه م�سلحون‬ ‫غرب االنبار‬ ‫�أفاد م�صدر يف �شرطة االنبار‪،‬ام�س‬ ‫االث �ن�ين‪ ،‬ب� ��أن ‪ 33‬ج�ن��دي� ًا �سوري ًا‬ ‫و� �س �ب �ع��ة ج �ن��ود ع��راق �ي�ين قتلوا‬ ‫بكمني نفذه م�سلحون قرب احلدود‬ ‫العراقية ال�سورية غرب املحافظة‪،‬‬ ‫م�ؤكد ًا �أن اجلنود ال�سوريني هربوا‬ ‫�إىل ال �ع��راق قبل يومني م��ن منفذ‬ ‫اليعربية و�أراد اجلي�ش العراقي‬ ‫�إي���ص��ال�ه��م �إىل ��س��وري��ا ع�بر منفذ‬

‫الع ��ام و�إط�ل�اق �س ��راح املعتقل�ي�ن‬ ‫و�إحداث �إ�صالحات وتوازنات يف‬ ‫امل�ؤ�س�س ��ات احلكومي ��ة و�ضرورة‬ ‫�إجراء التعديالت املتعلقة بقانوين‬ ‫الإره ��اب وامل�ساءل ��ة والعدال ��ة‪،‬‬ ‫وغريه ��ا م ��ن امللف ��ات الأخرى يف‬ ‫م�سعى لإنهاء الأزمة الراهنة"‪.‬‬ ‫وكان ��ت و�سائ ��ل �إع�ل�ام حملي ��ة‬ ‫�أعلن ��ت‪ ،‬يف وق ��ت �ساب ��ق‪� ،‬إن‬ ‫رئي�س ال ��وزراء ن ��وري املالكي قد‬ ‫وافق عل ��ى تر�شي ��ح نائب ��ه �صالح‬ ‫املطل ��ك‪ ،‬لرئي�س حركة احلل جمال‬ ‫الكرب ��ويل وزي ��ر ًا للمالي ��ة خلف� � ًا‬ ‫للقيادي يف العراقي ��ة وزير املالية‬ ‫امل�ستقيل رافع العي�ساوي‬

‫ال �ق��ائ��م‪.‬وق��ال امل���ص��در يف حديث‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن "رت ًال‬ ‫للجي�ش العراقي ي�ضم ‪ 65‬جندي ًا‬ ‫�سوري ًا هربوا قبل يومني من منفذ‬ ‫اليعربية تعر�ض‪ ،‬ع�صر �أم�س‪� ،‬إىل‬ ‫كمني نفذه م�سلحون يعتقد �أنهم من‬ ‫تنظيم القاعدة يف منطقة مناجم‬ ‫الفو�سفات قرب احل��دود العراقية‬ ‫ال�سورية غرب الأنبار‪ ،‬مما �أ�سفر‬ ‫عن مقتل ‪ 33‬جندي ًا �سوري ًا و�سبعة‬ ‫جنود عراقيني ف�ض ًال ع��ن �إ�صابة‬

‫‪� 11‬آخ��ري��ن بجروح"‪ ،‬مبين ًا �أن‬ ‫"الرتل كان يروم �إي�صال اجلنود‬ ‫ال�سوريني �إىل �سوريا ع�بر منفذ‬ ‫القائم"‪.‬و�أ�ضاف امل�صدر الذي طلب‬ ‫عدم الك�شف عن �إ�سمه‪� ،‬أن "قوات‬ ‫ع��راق��ي��ة ط��وق��ت م��ك��ان احل� ��ادث‬ ‫ون�ق�ل��ت امل���ص��اب�ين �إىل م�ست�شفى‬ ‫قريب لتلقي العالج وجثث القتلى‬ ‫�إىل دائ��رة الطب العديل"‪ ،‬م�شري ًا‬ ‫�إىل �إن "مروحيات قتالية حلقت‬ ‫املنطقة بحث ًا عن امل�سلحني"‪.‬‬

‫هو�شيار زيباري ‪ :‬العراق �سيح�صل على الأ�سلحة‬ ‫الرو�سية قبل بداية هذا ال�صيف‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ذك ��رت وكال ��ة �أنب ��اء نوفو�ست ��ي‬ ‫الرو�سي ��ة �إن وزي ��ر اخلارجي ��ة‬ ‫الع ��راق هو�شي ��ار زيب ��اري ق ��ال‬ ‫�أم�س االثنني " �إن رو�سيا �ست�سلم‬ ‫طائ ��رات هليكوب�ت�ر هجومي ��ة‬ ‫و�أنظم ��ة للدف ��اع اجل ��وي �إىل‬ ‫العراق قبل هذا ال�صيف"‪.‬‬ ‫م�ضيف ��ا " �أن ت�سلي ��م الأ�سلح ��ة‬ ‫الرو�سية �سيتم حاملا يتم االنتهاء‬ ‫م ��ن الق�ضاي ��ا املالي ��ة"‪ .‬وتاب ��ع‬ ‫زيب ��اري بالقول " �أعتق ��د �إن �أول‬ ‫�شحن ��ة م ��ن الأ�سلح ��ة الرو�سي ��ة‬ ‫�سيت ��م ت�سليمها للعراق قبل بداية‬

‫�إعفاء البريقدار من من�صب املتحدث با�سم جمل�س الق�ضاء الأعلى‬ ‫بغداد‪ -‬الناس‬ ‫ق ��ررت ال�سلطة الق�ضائية‪�،‬أم�س‬ ‫االث�ن�ين‪� ،‬إع�ف��اء املتحدث الر�سمي‬ ‫من مهامه كمتحدث ب�إ�سم جمل�س‬ ‫ال�ق���ض��اء الأع �ل��ى و�إ� �س �ن��اد املركز‬ ‫الإع�لام��ي لل�سلطة الق�ضائية �إىل مهامه ناطق ًا ر�سمي ًا با�سم جمل�س‬ ‫ال �ق �� �ض��اء االع �ل��ى م �ت �ف��رغ � ًا للعمل‬ ‫االمني العام للمجل�س‪.‬‬ ‫وقالت ال�سلطة الق�ضائية يف بيان الق�ضائي يف املحاكم"‪ ،‬مو�ضحة‬ ‫� �ص��در �أم� �� ��س‪� ،‬إن ��ه "تقرر �إعفاء �أن "املركز االع�ل�ام ��ي لل�سلطة‬ ‫القا�ضي عبد ال�ستار بريقدار من الق�ضائية مت ربطه اداري � ًا باالمني‬

‫الناس‪-‬متابعة‬

‫بغداد‪ -‬الناس‬

‫امل�صري ��ة للعم ��ل يف الع ��راق‪،‬‬ ‫وتزويد امل�صايف امل�صرية بالنفط‬ ‫اخلام العراقي"‪.‬‬ ‫و�أ�ش ��ار املالك ��ي �إىل "االتفاق مع‬ ‫قندي ��ل على تفعيل وح ��دة تعاون‬ ‫اقت�ص ��ادي ب�ي�ن م�ص ��ر والع ��راق‬ ‫يف ق�ضي ��ة �سوري ��ا وغريه ��ا م ��ن‬ ‫امللف ��ات"‪ ،‬مبدي ��ا ت�أيي ��ده لـ"م ��ا‬ ‫تو�صل �إليه املجتمع الدويل ب�شان‬ ‫�إيجاد حلول �سلمية يف �سوريا"‪.‬‬ ‫م ��ن جانب ��ه‪ ،‬ق ��ال قندي ��ل خ�ل�ال‬ ‫امل�ؤمت ��ر �إن ��ه "�إتف ��ق م ��ع رئ� ��س‬ ‫احلكوم ��ة ن ��وري املالك ��ي عل ��ى‬ ‫عالق ��ة تع ��اون اقت�ص ��ادي تت�س ��م‬ ‫بالدميومة ب�ي�ن البلدين‪ ،‬وتقدمي‬ ‫ت�سهي�ل�ات لرجال الأعمال وحركة‬ ‫ال�سياحة يف العراق وم�صر"‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف قندي ��ل‪�:‬إن الطرف�ي�ن‬

‫والوف ��د املراف ��ق له‪ ،‬ال ��ذي و�صل‬ ‫بغداد يف زيارة ر�سمية‪.‬‬ ‫وير�أ�س ه�شام قنديل وفدا ر�سميا‬ ‫رفيع ��ا ي�ض ��م وزراء اخلارجي ��ة‬ ‫والكهرب ��اء والطاق ��ة والتخطيط‬ ‫والتع ��اون ال ��دويل والب�ت�رول‬ ‫وال�ث�روة املعدني ��ة وال�صناع ��ة‬ ‫والتج ��ارة اخلارجي ��ة والق ��وى‬ ‫العامل ��ة والهج ��رة بالإ�ضاف ��ة‬ ‫لع ��دد كب�ي�ر م ��ن رج ��ال الأعم ��ال‬ ‫امل�صريني‪.‬‬ ‫وميث ��ل الع ��راق يف املباحث ��ات‬ ‫الر�سمي ��ة وزراء اخلارجي ��ة‬ ‫والنف ��ط والتخطي ��ط والتع ��اون‬ ‫االمنائ ��ي والكهرب ��اء والتج ��ارة‬ ‫وال�صناع ��ة واملع ��ادن والهج ��رة‬ ‫"اتفقا على �ضرورة احلل ال�سلمي ال�سوري"‪.‬وك ��ان رئي�س الوزراء االثن�ي�ن (‪� 4‬آذار ‪ ،)2013‬رئي� ��س واملهجري ��ن‪ ،‬باال�ضاف ��ة اىل وزير‬ ‫وعدم التدخل الع�سكري يف امللف ن ��وري املالك ��ي �إ�ستقب ��ل‪� ،‬أم� ��س ال ��وزراء امل�ص ��ري ه�ش ��ام قنديل الدولة ل�ش�ؤون جمل�س النواب‪.‬‬

‫املطلك ينفي تر�شيح الكربويل لتويل وزارة‬ ‫املالية بد ًال من العي�ساوي‬

‫وزارة الداخلية تتعهد مبنح ت�أ�شريات دخول �سريعة لوفود‬ ‫خليجي ‪ 22‬يف الب�صرة‬ ‫تعهدت وزارة ال��داخ�ل�ي��ة بتوفري‬ ‫ت� ��أ�� �ش�ي�رات دخ� ��ول � �س��ري �ع��ة لكل‬ ‫ال��وف��ود احل��ا� �ض��رة خلليجي ‪22‬‬ ‫م��ن الع �ب�ين وم ��درب�ي�ن واداري�ي��ن‬ ‫وجمهور‪ ،‬كما �سيتم تهيئة املنفذ‬ ‫احلدودي ب�أف�ضل الأ�شكال من اجل‬ ‫خدمات مميزة للزائرين‪.‬‬ ‫جاء ذلك يف ت�صريحات للممثليها‬ ‫خ�لال ح�ضورهم ل �ن��دوة نقا�شية‬ ‫اقامتها وزارة ال�شباب والريا�ضة‬ ‫حول �سبل دعم ملف تنظيم العراق‬ ‫خلليجي ‪ 22‬يف الب�صرة من جميع‬ ‫م�ؤ�س�سات الدولة ووزاراتها لتقدمي‬ ‫�صورة تنظيمية مميزة‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر ال�شباب جا�سم حممد‬ ‫جعفر‪� :‬إن �إق��ام��ة بطولة خليجي‬ ‫‪ 22‬يف يف الب�صرة �ستفتح نافذ ًة‬ ‫ب ��إجت��اه رف��ع احل�ظ��ر ع��ن املالعب‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة‪ ،‬م�ضيفا �إن �ه��ا �ستكون‬ ‫نقلة نوعية للعراق وهو يحت�ضن‬ ‫�أ�شقاءه يف اخلليج‪.‬‬ ‫ودعا رئي�س االحتاد العراقي لكرة‬ ‫القدم اىل تكاتف كل اجلهود لأجل‬

‫‪No.(438) - Tuesday 5 , March , 2013‬‬

‫العام ملجل�س الق�ضاء االعلى وفق‬ ‫امل��ادة ‪ 7‬م��ن القانون اجل��دي��د رقم‬ ‫‪ 112‬ل�سنة ‪."2012‬‬ ‫و� �ش��ددت ال�سلطة الق�ضائية يف‬ ‫بيانها على �إن "مهام الأم�ين العام‬ ‫الإ� � �ش� ��راف ع �ل��ى ج�م�ي��ع ال��دوائ��ر‬ ‫املرتبطة اداري� � ًا وم��ال�ي� ًا مبجل�س‬ ‫الق�ضاء االعلى"‪ ،‬م�ؤكدة "�ضرورة‬ ‫ال �ت �ع��ام��ل ب���ش�ف��اف�ي��ة م ��ع و�سائل‬ ‫االعالم"‪.‬‬

‫فتح حتقيقات علنية حول مزاعم مقتل ‪ 20‬عراقيا على يد القوات‬ ‫الربيطانية عام ‪2004‬‬ ‫الناس ‪ -‬متابعة‬ ‫ذك� � ��رت � �ص �ح �ي �ف��ة ال � �غ� ��اردي� ��ان‬ ‫ال�ب�ري��ط��ان��ي��ة �أن� � ��ه يف ال��وق��ت‬ ‫ال��ذي رف�ضت فيه وزارة الدفاع‬ ‫الربيطانية املزاعم التي حتدثت‬ ‫عن مقتل ‪ 20‬مدنيا عراقيا واعتقال‬ ‫وتعذيب �آخرين بعد معركة جرت‬ ‫�شمال الب�صرة ع��ام ‪ 2004‬لكن‬ ‫االدعاءات اجلادة التي قدمت �ضد‬ ‫اجلنود الربيطانيني يف العراق‬ ‫هي مو�ضوع حتقيق علني �سيتم‬ ‫افتتاحه هذا اليوم يف بريطانيا ‪.‬‬ ‫ال�ت�ح�ق�ي�ق��ات ال �ت��ي مت ت�سميتها‬ ‫بتحقيقات حامد ال�سويعدي البالغ‬ ‫م��ن العمر ‪ 19‬ع��ام��ا ال��ذي قامت‬ ‫عائلته برفع دعوى انه كان �ضحية‬ ‫�أجربت وزارة الدفاع الربيطانية‬ ‫عام ‪ 2009‬على االعرتاف بها بعد‬ ‫�أن قامت املحكمة العليا باتهامها‬ ‫بانتهاكات خطرية وخروقات يف‬ ‫واجباتها‪.‬‬ ‫وق��ال الق�ضاة �أن وزارة الدفاع‬ ‫ال�بري �ط��ان �ي��ة ف���ش�ل��ت يف ك�شف‬ ‫معلومات مهمة تتعلق باالدعاءات‬ ‫و�إق��ام��ة حتقيق منا�سب كما هو‬ ‫مطلوب مب��وج��ب ق��ان��ون حقوق‬

‫الإن���س��ان‪ .‬وك��ان ت�سعة عراقيني‬ ‫قد تعر�ضوا للتعذيب بعد نقلهم‬ ‫�إىل م��راك��ز االع �ت �ق��ال يف قاعدة‬ ‫ال�شعيبة ب��ال �ق��رب م��ن الب�صرة‬ ‫ح�ي��ث مت اح�ت�ج��ازه��م ه�ن��اك ملدة‬ ‫�أرب� �ع ��ة �أ� �ش �ه��ر و مت ن�ق�ل�ه��م مع‬ ‫ع�شرين عراقيا �آخرين قتلوا �إىل‬ ‫قاعدة بريطانية ت�سمى مبع�سكر‬ ‫�أب ��و ن��اج��ي ب�ع��د م�ع��رك��ة �شر�سة‬ ‫�سميت بـ " داين بوي" بالقرب من‬ ‫نقطة تفتي�ش ع�سكرية بريطانية‬ ‫يف ق�ضاء املجر الكبري يف ‪ 14‬من‬ ‫�آيار عام ‪. 2004‬‬ ‫وزارة ال� ��دف� ��اع ال�بري �ط��ان �ي��ة‬ ‫واجل� �ن ��ود م��ن ج�ه�ت�ه��م رف�ضوا‬ ‫ب�شدة هذه االدعاءات لكن عوائل‬ ‫ال���ض�ح��اي��ا وامل �ح��ام�ين ت�سببوا‬ ‫ب�صدمة حقيقية ح��ول الطريقة‬ ‫التي مت بها معاملة املدنيني يف‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫حجم املهمة التي تواجه رئي�س‬ ‫جلنة التحقيق القا�ضي املتقاعد‬ ‫ال�سري ثني فورب�س تنعك�س يف‬ ‫ع��دد ال���ش�ه��ود ال��ذي��ن �سيقدمون‬ ‫الأدلة وت�شمل ‪ 15‬عراقيا منحوا‬ ‫ت��أ��ش�يرات دخ��ول �إىل بريطانيا‬ ‫ل �ل��إدالء ب���ش�ه��ادات�ه��م �أم���ام جلنة‬

‫التحقيق يف لندن بينما �سيقدم‬ ‫‪ 45‬ع��راق��ي��ا �آخ� � ��را �شهاداتهم‬ ‫لل�سفارة الربيطانية يف بريوت‪.‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ه �ن��اك ‪�� 200‬ش�خ����ص من‬ ‫�� �ش� �ه ��ود اجل� �ي� �� ��ش ال�ب�ري� �ط ��اين‬ ‫� �س �ي �ق��دم��ون �أدل��ت��ه��م ف �ي �م��ا حدد‬ ‫املحققون �أك�ثر من ‪� 1000‬شاهد‬ ‫لأغ ��را� ��ض ال�ت�ح�ق�ي��ق بالإ�ضافة‬ ‫�إىل ‪ 90‬مقابلة مت �إج��راءه��ا مع‬ ‫عراقيني يف ب�يروت وا�سطنبول‬ ‫تتعلق بالق�ضية‪.‬‬ ‫ال�ت�ح�ق�ي��ق �أي �� �ض��ا م� ��ازال ينتظر‬ ‫دل �ي�لا م �ك �ت��وب��ا م��ن ق �ب��ل وزارة‬ ‫ال ��دف ��اع ال�بري �ط��ان �ي��ة ب�ضمنها‬ ‫ر�سائل الربيد االلكرتوين املتعلق‬ ‫ب���احل���ادث ور�� �س ��ائ ��ل ال�صليب‬ ‫الأحمر التي زارت املعتقلني يف‬ ‫م��راك��ز االع�ت�ق��ال الربيطانية يف‬ ‫ال�شعيبة جنوب العراق‪ .‬يذكر �أن‬ ‫�إعداد التحقيق قد كلف حتى الآن‬ ‫‪ 15.4‬مليون باون ومن امل�ؤمل �أن‬ ‫ينتهي العمل يف هذه التحقيقات‬ ‫نهاية عام ‪. 2014‬‬

‫قال �إن وزير املالية �إ�ستقال بحث ًا عن رئا�سة �إقليم االنبار‬

‫وزير ال�صناعة العراقي‪ :‬عائد للحكومة مع وزير الرتبية وقد يلتحق بنا املطلك‬ ‫د أسامة مهدي‬ ‫اعل ��ن وزي ��ر ال�صناع ��ة واملع ��ادن‬ ‫العراق ��ي �أحم ��د نا�ص ��ر الكربويل‬ ‫ع�ب�ر "�إي�ل�اف" ام�س ان ��ه �سيعود‬ ‫مع وزير الرتبية حم��د متيم وقد‬ ‫يك ��ون معهما �صال ��ح املطلك نائب‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء اىل اجتماع ��ات‬ ‫احلكوم ��ة يف خط ��وة ثاني ��ة بعد‬ ‫ع ��ودة وزي ��ر الكهرب ��اء لك�س ��ر‬ ‫مقاطع ��ة وزراء القائم ��ة العراقية‬ ‫الثماني ��ة لالجتماع ��ات وق ��ال ان‬ ‫وزي ��ر املالي ��ة راف ��ع العي�س ��اوي‬ ‫قد ا�ستق ��ال من من�صب ��ه بحثا عن‬ ‫رئا�س ��ة اقلي ��م االنباروا�ش ��ار اىل‬ ‫ان قي ��ادات االحتجاجات احلالية‬ ‫هم من احلزب اال�سالمي العراقي‬ ‫واالخوان امل�سلمني‪.‬‬

‫واك ��د الكرب ��ويل خ�ل�ال حدي ��ث‬ ‫م ��ع "�إيالف" ان ��ه مل يع ��د ملتزما‬ ‫باالن�سح ��اب م ��ن احلكوم ��ة‬ ‫و�سيلتح ��ق باالجتماع الأ�سبوعي‬ ‫ملجل� ��س ال ��وزراء ي ��وم الثالث ��اء‬ ‫الث ��اين ع�شر م ��ن ال�شه ��ر احلايل‬ ‫‪ .‬واته ��م وزي ��ر املالي ��ة امل�ستقي ��ل‬ ‫رافع العي�ساوي مبحاولة ال�سعي‬ ‫لرئا�سة اقليم االنبار الغربي وقال‬ ‫"ال�سي ��د راف ��ع العي�س ��اوي وم ��ع‬ ‫احرتام ��ي له قد ا�ستق ��ال من �أجل‬ ‫ان يح�صل عل ��ى ا�صوات اكرث يف‬ ‫االنتخابات املقبلة وان يدعم فكرة‬ ‫ا�ستحداث �إقلي ��م االنبار وي�صبح‬ ‫رئي�س� ��آ للإقلي ��م ‪ ..‬ان ��ا اح�ت�رام‬ ‫راف ��ع وعالقت ��ي ب ��ه �أخوي ��ة لكنه‬ ‫ي�سع ��ى اىل ا�ستقالة جميع وزراء‬ ‫العراقي ��ة الثماني ��ة م ��ن احلكومة‬

‫لكي تتاح له الفر�صة الن يقول ‪ :‬ال‬ ‫خيار لنا اال اقليم االنبار وي�صبح‬ ‫هو رئي�س� ��آ للإقلي ��م"‪ .‬وا�شار اىل‬ ‫ان احلرك ��ة الوطني ��ة لال�ص�ل�اح‬ ‫والتنمية (ح ��ل) التي ينتمي اليها‬ ‫ويتزعمها جم ��ال الكربويل وهي‬ ‫احدى ت�شكيالت القائمة العراقية‬ ‫تقف �ضد ت�شكيل االقاليم‪.‬‬ ‫وا�ضاف الوزي ��ر العراقي اىل انه‬ ‫بح ��ث ام ��ر عودت ��ه اىل احلكومة‬ ‫مع نائب رئي� ��س الوزراء ل�ش�ؤون‬ ‫اخلدم ��ات رئي� ��س جبه ��ة احلوار‬ ‫الوطن ��ي �ضمن القائم ��ة العراقية‬ ‫�صال ��ح املطل ��ك ووزي ��ر الرتبي ��ة‬ ‫حممد متيم النتمي للحركة نف�سها‬ ‫وكان موقفهما من�سجما مع موقفه‬ ‫يف �ض ��رورة ع ��دم اال�ستقال ��ة من‬ ‫احلكوم ��ة وامن ��ا الع ��ودة اليه ��ا‬

‫مو�ضحا ان متيم �سيعود معه اىل‬ ‫اجتماعات احلكومة لكن املطلك مل‬ ‫يح�سم ام ��ره بعد "ومن املمكن ان‬ ‫يعود معنا"‪.‬‬ ‫وعم ��ا اذا كانت لدي ��ه خماوف من‬ ‫مهاجمت ��ه من قبل قي ��ادة العراقية‬ ‫واملحتجني يف �ساحات االعت�صام‬ ‫مثلم ��ا ح ��دث م ��ع وزي ��ر الكهرباء‬ ‫عب ��د الك ��رمي عفت ��ان ال ��ذي ع ��اد‬ ‫الجتماع ��ات احلكوم ��ة الثالث ��اء‬

‫املا�ض ��ي ق ��ال الوزي ��ر الكرب ��ويل‬ ‫"ان املتظاهري ��ن لي�س ��وا ك ��ل‬ ‫ال�ش ��ارع االنب ��اري او ال�شارع يف‬ ‫املحافظ ��ات املعت�صمة وامنا جزء‬ ‫م ��ن ال�شارع ونح ��ن ن�سعى لتنفيذ‬ ‫طلب ��ات املتظاهري ��ن"‪ .‬وت�س ��اءل‬ ‫قائ�ل�ا "م ��اذا ا�ستف ��اد ال�ش ��ارع‬ ‫عندم ��ا ان�سح ��ب ط ��ارق الها�شمي‬ ‫نائب رئي� ��س اجلمهورية ال�سابق‬ ‫ووزراء احل ��زب اال�سالم ��ي م ��ن‬ ‫احلكوم ��ة ع ��ام ‪2007‬؟"‪ ..‬و�شدد‬ ‫بالق ��ول "نحن م ��ع تنفي ��ذ طلبات‬ ‫املتظاهرين كلآ ح�سب اخت�صا�صه‬ ‫فم ��ا ك ��ان منه ��ا م ��ن اخت�صا� ��ص‬ ‫احلكوم ��ة تناق� ��ش يف جمل� ��س‬ ‫ال ��وزراء والت ��ي م ��ن اخت�صا�ص‬ ‫جمل�س الن ��واب تناق�ش حتت قبة‬ ‫الربملان"‪.‬‬

‫وفيم ��ا اذا كان ��ت ه ��ذه الع ��ودة‬ ‫اىل احلكوم ��ة �ست�شك ��ل احباط ��ا‬ ‫للمحتج�ي�ن ا�ش ��ار الكب ��ويل "لقد‬ ‫تكلمنا م ��ع املتظاهري ��ن و�شرحنا‬ ‫لهم املوقف وتفهموا ذلك ‪ ..‬ونحن‬ ‫نفرق بني املتظاهري ��ن وقياداتهم‬ ‫‪ ..‬الن ه ��ذه القي ��ادات يهم�ي�ن‬ ‫عليها ف�صي ��ل �سيا�سي هو احلزب‬ ‫اال�سالم ��ي واالخ ��وان امل�سلم�ي�ن‬ ‫واملتظاهري ��ن فهم ��وا االم ��ر لك ��ن‬ ‫قيادة التظاهر ال تريد ان تفهم"‪.‬‬ ‫وا�ضاف وزي ��ر ال�صناعة العراقي‬ ‫القي ��دي يف القائم ��ة العراقي ��ة‬ ‫�أحمد الكربويل ان قيادة التظاهر‬ ‫واللج ��ان ال�شعبي ��ة للمتظاهري ��ن‬ ‫يف جمي ��ع املحافظات هم من ائمة‬ ‫امل�ساج ��د وينتم ��ون اىل االخوان‬ ‫امل�سلمني واحلزب اال�سالمي"‪.‬‬

‫ال�صيف على ابعد تقرير"‪.‬‬ ‫وب�ش ��ان خط ��ط الع ��راق ل�ش ��راء‬ ‫طائ ��رات �أف ‪ 16‬م ��ن الوالي ��ات‬ ‫املتحدة قال زيب ��اري " لي�س لدى‬ ‫الع ��راق م�شكل ��ة م ��ع الأمريكي�ي�ن‬ ‫ب�ش�أن هذه ال�صفقة حيث من املقرر‬ ‫�أن يبد�أ الت�سليم عام ‪.2014‬‬ ‫وزي ��ر الدف ��اع العراق ��ي بالوكالة‬ ‫�سع ��دون الدليم ��ي ك ��ان ق ��د نف ��ى‬

‫يف �شه ��ر كان ��ون الأول املا�ض ��ي‬ ‫التقاري ��ر يف �إن بغ ��داد ق ��د �ألغت‬ ‫ال�صفق ��ة م ��ع رو�سي ��ا بقيمة ‪4.2‬‬ ‫مليار دوالر ب�سب ��ب املخاوف من‬ ‫الف�س ��اد ‪ .‬وكانت رو�سيا والعراق‬ ‫ق ��د �أعلنا اتفاقا لت�سليم مروحيات‬ ‫هجومية رو�سية من طراز ‪-Mi‬‬ ‫‪ 28NE‬و�أنظمة بان�ستري املتنقلة‬ ‫للدفاع اجل ��وي بعد زيارة قام بها‬ ‫رئي� ��س ال ��وزراء العراق ��ي نوري‬ ‫املالك ��ي �إىل مو�سك ��و يف ت�شرين‬ ‫الأول املا�ضي التق ��ى فيها نظريه‬ ‫الرو�سي دميرتي مديفيدف‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫مقتل خم�سة عنا�صر �شرطة و�إ�صابة ‪11‬‬ ‫بينهم مدنيني يف تفجري املو�صل‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫ن �ي �ن��وى‪ ،‬ام�����س االث� �ن�ي�ن‪ ،‬ب� ��أن‬ ‫خ�م���س��ة م ��ن ع �ن��ا� �ص��ر ال�شرطة‬ ‫ق�ت�ل��وا‪ ،‬فيما �أ��ص�ي��ب ‪ 11‬بينهم‬ ‫م��دن �ي��ان بالتفجري االنتحاري‬ ‫الذي �شهدته املو�صل ام�س‪.‬‬ ‫وق � ��ال امل �� �ص��در �إن "التفجري‬ ‫االنتحاري ال��ذي ا�ستهدف مقرا‬ ‫لل�شرطة االحتادية مبنطقة �سوق‬ ‫املعا�ش‪ ،‬غرب املو�صل‪� ، ،‬أ�سفر عن‬ ‫مقتل خم�سة من عنا�صر ال�شرطة‬ ‫و�إ�صابة ‪ 11‬بينهم مدنيان‪ ،‬يف‬ ‫ح�صيلة نهائية"‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف امل �� �ص��در ال� ��ذي طلب‬ ‫ع��دم الك�شف عن ا�سمه �أن"قوة‬ ‫من ال�شرطة نقلت امل�صابني �إىل‬

‫م�ست�شفى قريب لتلقي العالج‪،‬‬ ‫وجثث القتلى �إىل دائ��رة الطب‬ ‫العديل‪ ،‬فيما فر�ضت طوقا على‬ ‫منطقة احلادث ومنعت االقرتاب‬ ‫منه"‪.‬‬ ‫وكان م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫ن�ي�ن��وى‪ ،‬ق��ال يف ح��دي��ث �سابق‬ ‫لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬ ‫"انتحاريا يقود �سيارة مفخخة‬ ‫اقتحم‪ ،‬ظهر ام����س‪ ،‬مقر �سرية‬ ‫ت��اب�ع��ة لل�شرطة االحت ��ادي ��ة يف‬ ‫م�ن�ط�ق��ة � �س��وق امل��ع��ا���ش‪ ،‬غرب‬ ‫امل��و��ص��ل‪ ،‬وق��ام بتفجري نف�سه‪،‬‬ ‫مم��ا �أ��س�ف��ر ع��ن �سقوط ع��دد من‬ ‫القتلى واجلرحى‪.‬‬

‫�إبطال مفعول نا�سفتني حمليتي ال�صنع‬ ‫�شمال بابل‬ ‫ابطلت ال �ق��وات االمنية ‪،‬ام�س‬ ‫االثنني مفعول عبوتني نا�سفتني‬ ‫حم �ل �ي �ت��ي ال �� �ص �ن��ع يف ق�ضاء‬ ‫امل�سيب �شمال بابل‬ ‫وذكر م�صدر امني �إن " القوات‬ ‫الأم� �ن� �ي ��ة مت �ك �ن��ت م ��ن تفكيك‬ ‫عبوتني حمليتي ال�صنع واللتان‬ ‫كانتا عبارة عن عبوة بال�ستك‬

‫�سعة ‪5‬لرت معبئة مبادة الـ(‪tnt‬‬ ‫) ال�شديدة االنفجار يف منطقة‬ ‫ه� ��ور ح �� �س�ين ال �ت��اب��ع لق�ضاء‬ ‫امل�سيب �شمال بابل ‪.‬‬ ‫وا��ض��اف امل�صدر �إن " القوات‬ ‫االمنية فر�ضت طوقا امنيا حول‬ ‫م�ك��ان احل ��ادث حت�سبا لوجود‬ ‫عبوات اخرى معدة لالنفجار "‪.‬‬

‫�إنفجار ثالث عبوات نا�سفة بالتعاقب‬ ‫�شمال املو�صل‬

‫�أفاد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫ن �ي �ن��وى‪،‬ام ����س االث� �ن�ي�ن‪ ،‬ب���أن‬ ‫ث�لاث عبوات نا�سفة انفجرت‬ ‫بالتعاقب دون حدوث خ�سائر‬ ‫ب�شرية �شمال املو�صل‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر �إن "ثالث عبوات‬ ‫نا�سفة ك��ان��ت مو�ضوعة على‬ ‫جانب طريق يف حي ال�شرطة‪،‬‬ ‫�شمال املو�صل‪ ،‬انفجرت‪ ،‬ظهر‬

‫ام�س‪ ،‬بالتعاقب دون �أن حتدث‬ ‫خ�سائر ب�شرية"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف امل���ص��در ال ��ذي طلب‬ ‫عدم الك�شف عن ا�سمه �أن " قوة‬ ‫�أمنية فر�ضت طوقا على منطقة‬ ‫احلادث‪ ،‬وفتحت حتقيقا ملعرفة‬ ‫مالب�سات احلادث واجلهة التي‬ ‫تقف وراءه"‪.‬‬

‫حترير فتاة خمتطفة من �أهايل النجف‬ ‫و�سط مدينة الديوانية‬ ‫�أعلنت مديرية �شرطة حمافظة‬ ‫الديوانية ام�س االثنني حترير‬ ‫فتاة خمتطفة من �أهايل حمافظة‬ ‫ال �ن �ج��ف و�� �س ��ط ال��دي��وان��ي��ة‪،‬‬ ‫مبينة �أن العملية ا�ستندت �إىل‬ ‫معلومات ا�ستخبارية دقيقة ‪.‬‬ ‫وق ��ال ق��ائ��د ��ش��رط��ة الديوانية‬ ‫العميد عبد اجلليل اال�سدي يف‬ ‫حديث لـ"ال�سومرية نيوز" �أن‬ ‫قوة �أمنية من �شرطة املحافظة‬ ‫متكنت‪ ،‬من حترير فتاة تبلغ من‬ ‫العمر ‪ 19‬عام ًا مت اختطافها يف‬ ‫حمافظة النجف "‬ ‫و�أ�ضاف " �أن القوة وا�ستنادا‬

‫�إىل معلومات ا�ستخبارية دقيقة‬ ‫تابعت مركبة اخلاطف وحررت‬ ‫املختطفة و�أل�ق��ت القب�ض على‬ ‫اخل� ��اط� ��ف ال� � ��ذي ك � ��ان ينوي‬ ‫نقلها �إىل حمافظة جنوبية "‬ ‫م�ؤكدا " �أن قوة �أمنية اقتادت‬ ‫اخلاطف �إىل احد املراكز الأمنية‬ ‫ال�ستكمال التحقيق "‬ ‫وكانت �شرطة الديوانية ‪180‬‬ ‫ك��م ج �ن��وب ب��غ��داد �أع �ل �ن��ت يف‬ ‫ت�شرين الثاين من العام ‪2012‬‬ ‫ع ��ن �إع��ت��ق��ال ع �� �ص��اب��ة جنوب‬ ‫املحافظة‪ ،‬قامت ب�إغت�صاب فتاةٍ‬ ‫من حمافظة النجف ‪.‬‬


‫قال الراوي‬

‫خباثة‬

‫ِ�شجار بني ماهرعبد الر�شيد وعبد اجلبار حم�سن‬ ‫ب�سبب �شاحنة موز‬

‫النا�س‪ -‬خا�ص‬

‫روى ال�سكرتري مدير التوجيه ال�سيا�سي‬ ‫يف اجلي� ��ش العراقي ال�سابق عبد اجلبار‬ ‫حم�س ��ن �إن �شجار ًا ح ��دث بينه وبني قائد‬ ‫الفيل ��ق ال�سابع ماهر عب ��د الر�شيد ب�سبب‬ ‫�شاحنة موز �أهدتها الكويت �إىل �ألقطعات‬ ‫الع�سكرية املتجحفلة على جبهة الفاو‪.‬‬

‫وقال حم�س ��ن الذي غادره ��ذه الدنيا قبل‬ ‫�شهري ��ن‪� :‬إن الفري ��ق ماه ��ر عب ��د الر�شيد‬ ‫�أراد احل�صول عل ��ى �أكرب ح�صة من املوز‬ ‫لتوزيعه عل ��ى جنوده‪ ,‬الأمر الذي ت�سبب‬ ‫بخالف بينهما ‪,‬حيث �أ�ص ّر مدير التوجيه��� ‫ال�سيا�س ��ي على توزيع امل ��وز على جميع‬ ‫الوحدات الع�سكرية بالت�ساوي‪.‬‬

‫رئي�س التحرير‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫الثالثاء ‪� 5‬آذار ‪ - 2013‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 438‬‬

‫‪4‬‬

‫‪12‬‬

‫‪5‬‬

‫فر�صة عمل‬ ‫ذهبية‬ ‫للمكرودات!‬

‫املو�ساد يح�شو‬ ‫طائرة القذايف‬ ‫ب�أجهزة تن�صت!‬

‫�صفحة ‪ 250‬دينار‬

‫‪9‬‬

‫‪No.(438) - Tuesday 5 , March , 2013‬‬

‫يف دوائر الدولة‬ ‫خ�شونة مع الفقري‬ ‫وليونة مع من يدفع!‬

‫املباحث امل�صرية تدخل على خط الأزمة العراقية ‪..‬‬ ‫وهدف الإخوان �إقليم �سني يف االنبار!‬ ‫تدر� ��س الآن م ��ع وفد م ��ن اعت�صامات‬ ‫االنبار كيفية ت�سوي ��ق ر�ؤية للإخوان‬ ‫امل�سلمني ب�إعتبارهم اجلهة الإ�سالمية‬ ‫الت ��ي تق ��ود التظاه ��رات لك ��ي تعطي‬ ‫�إنطباعا يف ال�شارع العراقي والعربي‬ ‫�إن الإ�سالمي�ي�ن ه ��م الذي ��ن يق ��ودون‬ ‫التظاه ��رات العراقي ��ة وق ��د �أ�ش ��ار‬ ‫امل�صدر الأمن ��ي �إن تلك الرغبة واحدة‬ ‫م ��ن �ش ��روط قب ��ول دع ��م التظاه ��رات‬ ‫الغربي ��ة ودخ ��ول الإخ ��وان امل�سلمني‬ ‫على اخلط‪.‬‬ ‫امل�صدر الأمني و�صف احلركة الأمنية‬ ‫للأجه ��زة امل�صري ��ة باملرك ��زة من غري‬ ‫�أن يف�ص ��ح ع ��ن �أ�سم ��اء ال�شخ�صي ��ات‬ ‫النيابي ��ة والع�شائري ��ة العراقية التي‬ ‫زارت القاه ��رة يف الف�ت�رة الأخ�ي�رة‬ ‫واملباحثات كما االتفاقات التي �أبرمت‬ ‫م ��ع اجله ��ات امل�صري ��ة لكن ��ه �أك ��د �إن‬ ‫دخول م�صر على خط الأزمة العراقية‬ ‫له عالقة مبجمل حركة التنظيم العاملي‬ ‫للإخوان امل�سلمني يف املنطقة العربية‬ ‫خ�صو�ص ��ا ال ��دور امله ��م ال ��ذي ي�ؤديه‬ ‫التنظيم العاملي يف الأزمة ال�سورية‪.‬‬

‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫�أك ��دت تقاري ��ر �أمني ��ة �إن العا�صم ��ة‬ ‫امل�صري ��ة القاه ��رة ت�شه ��د اجتماع ��ات‬ ‫مرك ��زة ب�ي�ن بع� ��ض ال�شخ�صي ��ات‬ ‫العراقي ��ة املنتمي ��ة لتظاه ��رات‬ ‫و�إعت�صام ��ات االنب ��ار و�سام ��راء‬ ‫والفلوج ��ة و�ضب ��اط كب ��ار يف �أجهزة‬ ‫املباحث امل�صرية هدفه ��ا تقدمي الدعم‬ ‫وامل�ساندة مل�شهد االعت�صامات يف �أول‬ ‫م�ؤ�شر �أمني الفت لتدخل �إخوان م�صر‬ ‫يف ال�ش�ؤون العراقية‪.‬‬ ‫وب ّبن ��ت التقارير �إن الأجه ��زة الأمنية‬ ‫امل�صرية هي امل�س�ؤولة عن ملف احلراك‬ ‫ال�شعب ��ي يف العراق وهي التي تن�سق‬ ‫م ��ع خمتل ��ف الف�صائ ��ل وال�شخ�صيات‬ ‫الع�شائرية وال�سيا�سية و�سيقوم �أكرث‬ ‫من وفد عراقي من اعت�صامات االنبار‬ ‫بزي ��ارة القاهرة للتباحث ب�سبل الدعم‬ ‫وكيفية �إ�سناد االعت�صامات وتطويرها‬ ‫على امل�ستويات الإعالمية وال�سيا�سية‬ ‫وحتى الدعم املايل‪.‬‬ ‫م�صدر �أمن ��ي �أكد �إن املباحث امل�صرية‬

‫بدون تعليق‬

‫�أحد منت�سبي قناة �آفاق يك�شف امل�ستور‬

‫‪ 512‬من موظفي القناة ي�ستلمون رواتبهم من مكتب رئي�س الوزراء‬ ‫ومتليك القناة ‪ 20‬دومنا يف مطار املثنى!‬ ‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫حت ��ت عن ��وان الف ��ت يق ��ول‪" :‬معلوم ��ات‬ ‫مذهل ��ة ع ��ن متوي ��ل الإع�ل�ام يف احل ��زب‬ ‫احلاكم" ن�شرت وكالة �أنباء براثا اململوكة‬ ‫لرج ��ل الدين القري ��ب من املجل� ��س الأعلى‬ ‫الإ�سالم ��ي ج�ل�ال الدي ��ن ال�صغ�ي�ر‪ ،‬مق ��ا ًال‬ ‫كتبه "املخرج حممد جا�سم" ك�شف فيه عن‬ ‫تدخل �إيراين مبا�شر بعمل ف�ضائية "�آفاق"‬ ‫التابعة حلزب الدعوة‪.‬‬ ‫يق ��ول الكات ��ب‪" :‬من خالل عمل ��ي يف قناة‬ ‫�آف ��اق الف�ضائي ��ة التابع ��ة حل ��زب الدع ��وة‬ ‫احلاك ��م منذ ع ��ام ‪ 2006‬ولغاي ��ة منت�صف‬ ‫�شب ��اط م ��ن الع ��ام اجل ��اري تعرف ��ت عل ��ى‬ ‫معلومات �أ�ضعها بني ي ��دي القارئ الكرمي‬ ‫لعله ��ا تفي ��ده‪ ،‬ت�أ�س�س ��ت القن ��اة مطلع عام‬ ‫‪ 2006‬يف مقر مطار املثنى‬ ‫وي�ضي ��ف الكات ��ب قائ�ل�ا‪ :‬قام ��ت ك ��وادر‬ ‫�إيراني ��ة بن�ص ��ب وت�شغي ��ل �أجه ��زة القناة‬ ‫وتدري ��ب كادره ��ا يف مق ��ر قن ��اة �سح ��ر‬ ‫يف طه ��ران‪ ،‬يبل ��غ ع ��دد ك ��وادر الف�ضائي ��ة‬ ‫(‪ ) 512‬منت�سب� � ًا يتم �ص ��رف خم�ص�صاتهم‬ ‫ال�شهري ��ة من مكتب رئي�س ال ��وزراء وعند‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫ثواب‪..‬‬ ‫ر�أى يف املن ��ام �إن ��ه حُم ��ا ٌل �إىل‬ ‫هيئة النزاهة‪!.‬‬ ‫�صر خ ‪ :‬ك�شفو نه ‪ . . .‬و ل ��ك‬ ‫ك�شفونه‪!!.‬‬ ‫�أيقظت ��ه زوجته و�س�ألت ��ه‪ :‬مابك؟‬ ‫من الذين ك�شفوكم؟‪.‬‬ ‫�إرتب ��ك وقال ‪ :‬كنت احلم بوالدي‬ ‫‪ ..‬غ ��د ًا اعمل ل ��ه ثواب� � ًا ‪ ..‬ر�أيته‬ ‫ب�صورة حُمزنة‪!.‬‬

‫التوقي ��ع عل ��ى �إ�ستمارة الرات ��ب جند �أمام‬ ‫الأ�سماء العنوان الوظيفي لنا �إعالم مكتب‬ ‫رئي�س ال ��وزراء ‪�,‬أو �إعالم جمل�س الوزراء‬ ‫‪,‬وق�سم �أخ ��ر �إعالم الأمان ��ة العامة ملجل�س‬ ‫الوزراء"‪.‬‬ ‫"توج ��د للقن ��اة ت�سع ��ة مكات ��ب خارجي ��ة‬ ‫يف �إي ��ران و�سوري ��ا ولبن ��ان وفل�سط�ي�ن‬ ‫وم�ص ��ر وتركي ��ا و�أمريك ��ا وبريطاني ��ا‬ ‫وال�سوي ��د وع ��دد منت�سبي ه ��ذه املكاتب (‬ ‫‪� ) 36‬أغلبه ��م م ��ن غ�ي�ر العراقي�ي�ن ورغ ��م‬ ‫ذل ��ك ُت�ص ��رف له ��م رواتب� � ًا بال ��دوالر على‬ ‫�أ�سا�س هم موظفي �إع�ل�ام جمل�س الوزراء‬ ‫العراق ��ي‪ ،‬يف ��وق مات�صرفه القن ��اة املليون‬ ‫دوالر �شهريا منه ��ا �إيجار البث على النايل‬ ‫�س ��ات والعرب �سات والهوتبريد والأ�سرتا‬ ‫والرتكي والإيراين"‪.‬‬ ‫"ع ��ام ‪ 2008‬ق ��ام مكتب رئي� ��س الوزراء‬ ‫ب�ش ��راء �أرب ��ع �سي ��ارات للنق ��ل اخلارج ��ي‬ ‫حتم ��ل �أجه ��زة ال� �ـ ‪ sng‬اخلا�ص ��ة بالب ��ث‬ ‫الف�ضائ ��ي �سعر ال�سي ��ارة الواحدة (‪)290‬‬ ‫دوالر وه ��ي ن ��وع ڤ ��ان م ��ن �شرك ��ة‬ ‫�أل ��ف‬ ‫ٍ‬ ‫مر�سيد� ��س يف �أملاني ��ا ومت �إه ��داء ه ��ذه‬ ‫ال�سيارات �إىل قناة �آفاق الف�ضائية ‪ ،‬الأوىل‬

‫يف مقر القناة والثانية يف ق�صر امل�ؤمترات‬ ‫والثالث ��ة يف مكت ��ب طه ��ران والرابعة يف‬ ‫مكتب بريوت"‪.‬‬ ‫"عام ‪ 2009‬مت متلي ��ك القناة (‪ )20‬دومن ًا‬ ‫م ��ن �أر� ��ض مط ��ار املثن ��ى ب�سعر مئ ��ة �ألف‬ ‫دينار عراق ��ي للمرت الواحد ‪,‬بينما جند �إن‬ ‫الأر� ��ض وهي تابعة لبلدي ��ة املن�صور يقدر‬ ‫دوالر‪،‬‬ ‫ثمن املرت الواح ��د فيها بثالثة �آالف ٍ‬ ‫جمي ��ع منت�سب ��ي القن ��اة مت �إيفاده ��م �إىل‬ ‫دورات تدريب خارجية ملدة �شهر واحد يف‬ ‫كل من طهران وبريوت والقاهرة وباري�س‬ ‫و�أتذكر نح ��ن دورة باري� ��س ت�أخرنا ثالثة‬ ‫�أ�سابي ��ع يف ع ّم ��ان قب ��ل �أن يت ��م حتوي ��ل‬ ‫مبل ��غ �إيفادنا م ��ن ح�ساب ��ات �أمانة جمل�س‬ ‫دوالر ل� �ـ‬ ‫ال ��وزراء والبال ��غ ( ‪� ) 750‬أل ��ف‬ ‫ٍ‬ ‫(‪� )25‬شخ�ص ًا"‪.‬‬ ‫"وقب ��ل �أن �أخت ��م �أود �أن �أ�ش�ي�ر �إىل �إن‬ ‫منت�سبي جريدة االحت ��اد وجريدة الدعوة‬ ‫و�إذاع ��ة �آف ��اق و�إذاعة بنت اله ��دى وجملة‬ ‫قب�ض ��ة اله ��دى التابع ��ة حل ��زب الدع ��وة‬ ‫احلاك ��م يت ��م �ص ��رف خم�ص�صاته ��م م ��ن‬ ‫الأمانة العامة ملجل�س الوزراء"‪.‬‬

‫�صحيفة كويتية ‪ :‬ميناء مبارك ك�شف ال�صلف‬ ‫العراقي وعقلية العراقيني العبثية‬ ‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫�ش ّنت �صحيفة القب�س الكويتية �أم�س االثنني‬ ‫‪ ,‬هجوم ًا عنيف ًا على العراق حمذر ًة اجلميع‬ ‫ح�ي�ن قالت‪ :‬يخط ��ئ م ��ن يعتق ��د �إن العراق‬ ‫اليوم قد �إختلف عن العراق �أم�س‪.‬‬ ‫وقالت‪� :‬إن العراق �أم�س ال يختلف عن اليوم‬ ‫و ما مل يتغري‪ ،‬وهو الأهم‪ ،‬هي نظرة الطمع‬ ‫والإفرتاء وعدم �إحرتام حقوق اجلرية لدى‬ ‫الع ��راق وبع�ض قيادات ��ه‪ ،‬وفكرهم الت�آمري‬ ‫عل ��ى الكوي ��ت كدولة له ��ا �سيادته ��ا الكاملة‬ ‫وحقوقها للت�صرف بكل �ش�ؤونها‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف ��ت‪ :‬لق ��د ك�شف بن ��اء الكوي ��ت مليناء‬

‫نائب كان حتى قبيل �أ�شهر من و�صوله �إىل قبةِ الربملان‬ ‫عامل خدمة يف مكات ��ب اجلهة ال�سيا�سية التي ينتمي‬ ‫وال�شاي على ال�ضيوف‪!.‬‬ ‫�إليها ‪..‬يوزع القهو َة‬ ‫َ‬ ‫ح ��اول احل�ص ��و َل عل ��ى عق ��ود م ��ن �إح ��دى الدوائ ��ر‬ ‫اخلدمي ��ة ف�أخفق فراح يجعج ��ع ويلعلع وميلأ الدنيا‬ ‫!‬ ‫�صراخ ًا وعوي ًال وبكاء ًا عن الف�ساد‪!.‬‬ ‫ّ‬ ‫الرج ��ل متوا�ضع وال يحب الأبه ��ة ‪..‬رمبا تعلم خدمة‬ ‫النا�س من تلك الأيام‪!.‬‬ ‫ِ‬

‫مب ��ارك حج ��م ال�صل ��ف العراق ��ي وعقليت ��ه‬ ‫العبثية‪ ،‬فها هي ت�صريحات بع�ض م�س�ؤوليه‬ ‫تت ��واىل بالتهديد والوعيد �إن قامت الكويت‬ ‫ببن ��اء ميناء مبارك‪ ،‬بل حت ��ى زيارة رئي�س‬ ‫تعط‬ ‫وزرائ ��ه للكويت قبل ب�ضعة �أ�سابيع مل ِ‬ ‫موقف ًا �صريح ًا قاطع ًا ب�ش�أن وقف كل مظاهر‬ ‫اال�ستف ��زاز والت�صريح ��ات التهديدية‪ ،‬لكنه‬ ‫وبك ��ل �أ�س ��ف �أخ ��ذ ك ��ل م ��ا يري ��د ومل يعط‬ ‫للكوي ��ت �شيئ ًا‪ ،‬ونحن يف الكويت �صامتون‬ ‫ع ��ن ت�صريحاتهم ون�سم ��ع تطمينات منطية‬ ‫من وزارة اخلارجي ��ة دون �إتخاذ �إجراءات‬ ‫وخطوات عملية على كل امل�ستويات‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫اجربوا طاهر‬ ‫يحيى على‬ ‫تنظيف‬ ‫الزنازين!‬

‫ك��ل��ام‬

‫من منكم يعطيها ؟!‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫ي�ستك�ث�ر خ�ص ��وم املالكي عل ��ى الرجل �إن ��ه قال مر ًة‬ ‫�إن ��ه ال �أح ��د ًا ي�ستطيع �أن ي�أخذها من ��ه ويعني بذلك‬ ‫ال�سلط ��ة ‪ ،‬وه� ��ؤالء مل يجربوا طعمه ��ا ومل يعي�شوا‬ ‫حلظ ��ات زهوه ��ا ‪ ،‬ومل يتبخ�ت�روا ببهرجه ��ا �أو‬ ‫يتنعموا بنعيمها ‪!.‬‬ ‫م ��ن منكم يعطيها لو �أتت ��ه �أو �إنتزعها من بني �أنياب‬ ‫خ�صوم ��ه ؟ م ��ن يتن ��ازل عنه ��ا را�ضي ��ا مر�ضيا؟ من‬ ‫يركله ��ا ويق ��ول لها غ ّري غ�ي�ري؟ من يك ��رر ن�سخة‬ ‫�س ��وار الذه ��ب �أو نيل�س ��ون ماندي�ل�ا؟ م ��ن يق ��ول‬ ‫ملناف�سيه خذوها هنيئا لكم؟‪.‬‬ ‫والل ��ه �سنرتح ��م عل ��ى املالك ��ي �إذا غادره ��ا طائع� � ًا‬ ‫�أو مرغم ًا‪�...‬سنذك ��ره بخ�ي�ر ‪�..‬سنكت�ش ��ف �إن ك � ّ�ل‬ ‫م ��ن يجل�س عل ��ى الكر�سي ال ��دوار ين�س ��ى ما�ضيه‪،‬‬ ‫ويلح�س وع ��وده ‪،‬وين�سف �شعارات ��ه ‪،‬ويتخلى عن‬ ‫معتقدات ��ه �أو يطوعه ��ا ويكيفه ��ا مب ��ا ي�ضف ��ي عليه‬ ‫(�شرعية) رغما عنا وعنكم وعنهم ‪!.‬‬ ‫�إخوان‪..‬ال�سلطة جترف �أكرث ال�سيا�سيني ع�صامية‪..‬‬ ‫وت�ضعف �أكرثه ��م مت�سكا بالثواب ��ت ال�شرعية منها‬ ‫والو�ضعية‪!.‬‬ ‫ب�صراح ��ة نحت ��اج �إىل زم ��ن لي� ��س بالق�ص�ي�ر لك ��ي‬ ‫ترت�س ��خ فين ��ا ثقاف ��ة ت ��داول ال�سلط ��ة �أواال�ستعداد‬ ‫للتخلي عنها‪!.‬‬ ‫�أظنن ��ا كجي ��ل الي�سعفن ��ا العم ��ر �أن ن ��رى �سا�ستن ��ا‬ ‫�سي�صح‬ ‫ي�س ّلمون كرا�سيهم طواعي ��ة لكن ال�صحيح‬ ‫ّ‬ ‫مهما ت�أخر‪!.‬‬ ‫ال�سالم عليكم‬ ‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬


alnaspaper.no438