Page 1

‫�أزهار الع�سلي ‪ :‬يجب �إبقاء خمزون درامي ملا بعد رم�ضان‬ ‫دعت الفنانة �أزهار الع�سلي‪ ،‬الف�ضائيات �إىل ان�شاء‬ ‫خمزون درامي ت�ستخدمه بعد �شهر رم�ضان‪.‬وقالت‬ ‫الع�سلي "للوكالة االخبارية لالنباء"�إنها كفنانة‬ ‫ب��ات��ت يف ح�ي�رة م��ن �أم��ره��ا يف متابعة الأعمال‬ ‫العراقية �أم امل�صرية نتيجة الزخم الكبري يف عدد‬ ‫الأعمال‪ ،‬وهذا �سيظلم العديد من الأعمال ولن ت�أخذ‬ ‫حقها‪.‬و�أ�ضافت‪� :‬أن امل�شاهد ال يعقل �أن يتابع فقط‬ ‫يف رم�ضان‪ ،‬و�إنها �ضد فكرة العمل يف رم�ضان فقط‬

‫كون امل�شاهد يحتاج �إىل متابعة الأعمال الدرامية‬ ‫يف كل وقت‪.‬واقرتحت‪ :‬تق�سيم الأعمال الدرامية‬ ‫�إىل ق�سمني يعر�ض ق�سم منها يف �شهر رم�ضان‬ ‫والأعمال املنفتحة تعر�ض بعد �شهر رم�ضان‪.‬‬ ‫ويذكر �أن الفنانة �أزهار الع�سلي تخرجت يف معهد‬ ‫ال��درا��س��ات املو�سيقية ع��ام ‪ 2000‬م��ن �أج��ل �صقل‬ ‫موهبتها الغنائية لتكون فنانة �شاملة و�شاركت يف‬ ‫�أعمال كثرية ‪.‬‬

‫‪Alnas Arabic Daily‬‬ ‫‪Newspaper‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنين ‪ 30‬تموز ‪2012‬‬

‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬ ‫ثقب الباب‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫�سوريا واحلرب القادمة‬

‫مطاردات �أخالق ّية‬

‫رباح آل جعفر‬

‫ال�صحف امل�صرية ‪ ،‬وال�سيما تلك التي ت�سمى (قومية) ‪ ،‬تطارد الرئي�س‬ ‫احمد مر�سي ‪ ،‬وحت�سب عليه زالته ‪ ،‬وتف�سّ ر ‪ ،‬بعد حماكمة وت�أويل‬ ‫‪ ،‬ح�سناته ‪� .‬إن نزعة الف�ضائح وال�سعي الكت�شافها �سائدة فيما عدا‬ ‫ال�صحف الر�صينة املعنية بتفح�ص الربامج ال�سيا�سية‪.‬‬ ‫يف خطابه الرئا�سي الأول ق��ال مر�سي (ال�ستينيات وم��ا �أدراك ما‬ ‫ال�ستينيات) وكان يق�صد نظام عبد النا�صر واحلملة التي �شنها �ضد‬ ‫االخوان امل�سلمني ‪ ،‬ف�إذا بهذه ال�صحف تتناول هذه اجلملة بالتحليل‬ ‫‪ ،‬وت�شهر مبر�سي وتعيد رواية حماولة االخوان الغتيال نا�صر ‪ .‬لكن‬ ‫مر�سي عاد و�أ�شاد بثورة ‪ 23‬يوليو واجنازاتها مل�صلحة الفقراء ‪،‬‬ ‫و�أقام املوازنة ‪ ،‬بيد �أن (ما ادراك ما ال�ستينيات) �شقت طريقها لت�صبح‬ ‫ايقونة له‪.‬‬ ‫ازاء ذلك ي�ستغرب امل��رء من بع�ض املالحقات ال�صحفية التي تدخل‬ ‫حتى اىل الق�صر الرئا�سي ‪ ،‬فقد كتبت روز اليو�سف حتقيقا �أ�شارت‬ ‫فيه اىل �أن "جنلي حممد مر�سي با�شرا التدريب على ركوب اخليل ملدة‬ ‫�ساعتني يوميا بحديقة احلر�س اجلمهوري"‪ ،‬على "نف�س اخليول التي‬ ‫كان يتدرب عليها جنال مبارك‪ ،‬عالء وجمال" و "الق�صر اجلمهوري‬ ‫ا�ستعان بطاقم تدريبي حم�ترف للخيول لتدريب جنلي الرئي�س‬ ‫مر�سي" ثم نقر�أ "طلبت ال�سيدة جنالء زوجة الرئي�س حممد مر�سي‬ ‫�إقامة حمام �سباحة مغطى داخل الق�صر اجلمهوري مب�صر اجلديدة"‬ ‫بل وي�سرد التحقيق معلومات حمددة ‪ :‬ب��د�أت عملية التنفيذ بالفعل‬ ‫بعمل مقاي�سة لأعمال الإن�شاءات‪ ،‬والتكلفة املبدئية بلغت اثني ع�شر‬ ‫مليون جنيه!‬ ‫يقف املرء حائرا من اين لهم هذه املعلومات؟ الف�ضائحية تقليد قدمي‬ ‫يف ال�صحافة هناك ‪ ،‬ولقد حوّ لت نظرها من الفنانني والفنانات اىل‬ ‫ال�سيا�سيني ‪ .‬ن�شري اىل �أن �سلوك اال�سالميني م�س�ؤول بع�ض ال�شيء‬ ‫ع��ن ه��ذه املالحقة ‪ ،‬فدعايتهم االخ�لاق�ي��ة املبا�شرة التي ت�صورهم‬ ‫اب��ري��اء ‪ ،‬وع�ل��ى مبعدة �شرب م��ن اجل�ن��ة ‪ ،‬ه��ي طريقة يف ال�ق��ول �أن‬ ‫االخرين غري اخالقيني و�أن طريقهم اىل النار جاهز من االن ‪ ،‬وهذا‬ ‫ي�شمل ك��ل اال��ش�خ��ا���ص غ�ير اال��س�لام�ي�ين باملعنى ال�سيا�سي ‪ ،‬وكل‬ ‫اولئك الذين يتم�سكون بحقوقهم املدنية القائمة على حرية االختيار‬ ‫‪ ،‬من مثل الن�ساء ال�سافرات ‪� .‬إنها ميكانيكيا الفعل ورد الفعل‪ .‬ادعاء‬ ‫اخالقي تنتج عنه انت�شار الف�ضائح االخالقية!يف حديث ل�شخ�صية‬ ‫�سلفية دعوية عن �سبب رف�ضه للدميقراطية الغربية اكتفى يف تقدمي‬ ‫حتديدات ذات طابع اخالقي ‪ :‬االختالط بني اجلن�سني ‪ ،‬تناول اخلمور‬ ‫‪ ،‬احلرية ال�شخ�صية ‪ ،‬انكار الدين ‪ .‬فيما عدا الأخ�يرة ‪ ،‬وهي كاذبة‬ ‫متاما ‪ ،‬مل يذكر العدالة االجتماعية وال�سيا�سية ‪ ،‬وال التقدم العلمي ‪،‬‬ ‫وال مبد�أ امل�ساواة يف احلقوق والواجبات ‪ ،‬وتداول ال�سلطة ‪ .‬فما الذي‬ ‫ي�شكل القاعدة االخالقية للمواطنني غري تلك البنى اال�سا�سية التي تهب‬ ‫للنا�س الكفاية املادية والنف�سية ‪ ،‬فين�ش�ؤون احرارا؟ ‪.‬‬

‫يف ( الربيع العربي ) مل يعد الت�آمر من وراء �ستار ‪ .‬ك ّل �شيء مك�شوف ومف�ضوح‬ ‫و�ساطع مثل �ضياء ال�شم�س ‪� .‬أ�صبحت �سوريا �ساحة مفتوحة لك ّل من يرفع على كتفه‬ ‫بندقية ويحمل �أيدلوجيا ويريد ت�صفية ح�سابات ‪� ،‬أو قاطع طريق ي�ضع يف حزامه‬ ‫م�سد�سه ال�شخ�صي ويهاجم القوافل العابرة ‪� ،‬أو باحث عن نافذة للحريّة ‪.‬‬ ‫والأم��ر على ه��ذا النحو ال ي�ترك جم��ا ًال ل�سلم �أو فر�صة حل��وار ‪ ،‬وهناك عوا�صم‬ ‫خليجية و�إقليمية وعاملية من مو�سكو وبكني وطهران �إىل �أنقرة والريا�ض والدوحة‬ ‫ت�صبّ على النار زيت ًا حتى يزيد ا�شتعالها ‪ ،‬وال�سوريّون وحدهم يدفعون من دمائهم‬ ‫و�أع�صابهم وحياتهم الثمن الغايل ‪.‬‬ ‫ال �أحد ي�ستطيع �أن يوقف حركة التاريخ ‪ .‬عقارب ال�ساعات ال ترتاجع �إىل وراء ‪ .‬ال‬ ‫يتح�صن‬ ‫�أحد يعلم ما الذي �سيجري من م�ستقبل احلوادث يف الدقيقة الأخرية ملن ّ‬ ‫يف القلعة ال�سوريّة وخارجها ؟!‪.‬‬ ‫�سقطت معايري البحث والتحليل يف علم ال�سيا�سة وقواعد املنطق ‪ .‬ك ّل اال�ستنتاجات‬ ‫توحي مبقدمات حرب �أهلية وطائفية ‪ ،‬وباحتماالت خارطة �شرق �أو�سطيّة ممزقة‬ ‫الأطراف جمهولة ال�شكل والعناوين ‪ ،‬كان وعدنا بها الرئي�س الأمريكي جورج بو�ش‬ ‫حني �أقدم على احتالل العراق وتدمريه ‪ .‬فالليلة بنت البارحة ‪ ،‬وما من منقذ يظهر‬ ‫يف اللحظات الأخرية التي ت�سبق الهالك ‪.‬‬ ‫ك ��ان م��ن امل�ن�ت�ظ��ر �أن ي�ستعجل ال �ن �ظ��ام يف �سوريا‬ ‫الإ�صالحات منذ بد�أ املتظاهرون يخرجون يف م�سريات‬ ‫�سلمية عفويّة ‪ ،‬وبال�سرعة ذاتها التي غيرّ فيها د�ستور‬ ‫البالد حني وفاة الرئي�س حافظ الأ�سد لي�سمح يف �إحدى‬ ‫فقراته ملن كان عمره �أ�صغر من �أربعني �سنة �أن ي�صبح‬ ‫رئي�س ًا للجمهورية ‪ .‬لكنه تباط�أ ومل يفعل ‪ ،‬لذلك تذهب‬ ‫�سوريا �إىل الهاوية ‪ ،‬ويقين ًا �إن من �أطلق الر�صا�صة‬ ‫الأوىل هو من يتحمل دفع التكاليف !‪.‬‬ ‫�أنباء دم�شق ما زالت ترتى وتقول ال مف ّر من حرب �أهليّة قادمة ‪ .‬هذه هي احلقيقة‬ ‫مع الأ�سف ‪ ،‬واملوقف ك�أنه حمم بركان ‪ ،‬وامل�أ�ساة كبرية �أغرقت �سوريا هذا البلد‬ ‫اجلميل يف بحور من دم ال يتوقف عن اجلريان ‪ ،‬القتلى بالألوف ‪ ،‬ولي�ست هناك‬ ‫من ع�صا �سحرية ت�ستبق ال�ساعات لإيجاد ح ّل ‪ .‬ال حلول بعد اليوم للم�س�ألة ال�سورية‬ ‫بني النظام ومعار�ضيه وال خمارج �إال بهزمية �أحد الطرفني ‪ ،‬ومل تعد جتدي �أن�صاف‬ ‫احللول ‪ .‬م�ستقبل الأوط��ان ت�صنعها وحدتها الوطنية ال زخ��ارف القول ‪ ،‬وبالغة‬ ‫الأ�شعار ‪ ،‬وحما�سة اخلطب ‪ ،‬وال ذلك الذي يريد �أن ي�سمو جمده ويعلو عر�شه على‬ ‫جماجم �شعبه !‪.‬‬ ‫لي�س غريب ًا �أن يتواىل احلديث يف الأيام الأخرية ويتعاقب عن تر�سانة من ال�سالح‬ ‫الكيمياوي ال�سوري وعن اخل�شية من ا�ستعمال هذا ال�سالح ‪ ،‬يف �سيناريو م�شابه‬ ‫متام ًا مع ال�سيناريو ال��ذي �سبق �إع�لان احل��رب على العراق ‪ .‬ما يعني �أن هناك‬ ‫حت�ضريات جتري للعدوان ‪ ،‬و�إنها املقدمات للهجوم على �سوريا ‪.‬‬ ‫ت�ستوقفني عدد من و�سائل الإعالم العربية التي ترق�ص على مواجع ال�سوريّني حني‬ ‫ب ّثت �أخبار ًا و�صور ًا عن حريق دم�شق ‪ .‬لك�أن تل �أبيب هي التي حترتق ‪ ،‬ولي�ست‬ ‫هذه العا�صمة العربية التي ت�ضاف �إىل قائمة العوا�صم املنتحرة ‪ ،‬واملغدورة ‪،‬‬ ‫واملقتولة ‪ .‬كنت �أظنهم �سيغطون عيونهم ب�أيديهم ليحجبوا الدموع حني ال ي�سعفهم‬ ‫�إال البكاء ‪.‬‬ ‫يف احلرب القادمة على �سوريا ‪ ..‬لن ينجو تاجر النار من احلريق !‪.‬‬

‫كاتي بيري تحصل على الطالق رسميا بعد كثرة الشائعات عن عالقتها مع الممثل روبرت باتينسون بطل فيلم توااليت‬

‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫هيفاء لل�شيخ �صفوت حجازي ‪� :‬أنا حمرتمة غ�صبا عنك !‬ ‫علقت ه�ي�ف��اء ع�ل��ى ت�صريح‬ ‫ال�شيخ �صفوت حجازي عنها‪،‬‬ ‫قائلة ‪�":‬أنا حمرتمة غ�صبا‬ ‫عنك‪ ،‬كرمال �أهلي وجوزي"‪.‬‬ ‫وت�ساءلت‪" :‬ملاذا ترك حجازي‬ ‫الد�ستور املعلق و�أمور م�صر‬ ‫والنا�س اجلياع‪ ،‬وركز معي‪،‬‬ ‫وب � ��أي ��ص�ف��ة ي �ت �ح��دث وهو‬ ‫لي�س له بالإخوان وال�سلطة‬ ‫احلاكمة الآن"‪.‬و�أ�ضافت �أن‬ ‫�صفوت حجازي �شخ�ص غري‬ ‫حم �ب��وب‪ ،‬وع�ل�ي��ه �أن مي�سك‬ ‫بالرميوت كنرتول وي�شاهد‬ ‫امل� ��� �ش ��اه ��د اخل� ��ارج� ��ة على‬ ‫ال�شا�شات الرم�ضانية"‪.‬من‬ ‫ناحية �أخرى قالت هيفاء �أنها‬ ‫ت�أثرت ج��دا ببكاء �صديقتها‬ ‫الفنانة �شريين‪ ،‬وهذا ما دفعها‬

‫لأن تتفق م��ع ني�شان مقدم‬ ‫"�أنا والع�سل" �أن ال تكون‬

‫ماليزية ( حامل ) ت�شارك‬ ‫يف �أوملب ّياد لندن !‬

‫حلقتها كئيبة‪.‬وخالل احللقة‬ ‫تقدمت �صاحبة "ملكة جمال‬ ‫الكون" اع �ت��ذاره��ا للفنانة‬ ‫��س�يري��ن ع�ب��د ال �ن��ور ب�سبب‬ ‫جت��اه�ل�ه��ا ل�ه��ا يف املورك�س‬ ‫�أوورد بلبنان منذ عامني‪.‬‬ ‫و�أك��دت لها �أنها مل ت�شاهدها‬ ‫�أبدا على طاولة احلفل لأنها‬ ‫كانت طويلة جدا‪.‬ووجهت‬ ‫ه�ي�ف��اء حت�ي��ة �إىل متابعيها‬ ‫ع� �ل ��ى م ��وق� �ع ��ي ال��ت��وا���ص��ل‬ ‫االجتماعي ‪ Facebook‬و‬ ‫‪.Twitter‬‬ ‫وق��ال��ت �إن �ه��ا حت�ت�رم نف�سها‬ ‫يف ح��وارات �ه��ا م��ع زمالئها‬ ‫الفنانني على ت��وي�تر‪ ،‬لأنها‬ ‫ت ��أخ��ذ راح �ت �ه��ا يف حديثها‬ ‫معهم على التليفون‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫ّ‬ ‫ال�سجل الأ�سود !‬ ‫ّ‬ ‫ح�شد امللك كل �إمكانيات الغابة ‪،‬‬ ‫و�أطلق �أوامره بدخول احلرب رافعا‬ ‫�شعاره التاريخي ( �أمّا الن�صر �أو‬ ‫ال�شهادة ) وبعد �أن انتهت احلرب‬ ‫خملفة انهار ًا من الدماء و�شهادات عن‬ ‫خزي الهزمية ‪ ،‬دخلت �إىل ال�سجّ ل‬ ‫الأ�سود كواحدة من �سل�سلة احلروب‬ ‫اخلا�سرة التي خا�ضتها الغابة الكبرية‬ ‫وعلى مر الع�صور !!‪.‬‬

‫( بارات رم�ضان ) تثري‬ ‫ّ‬ ‫�ضجة يف دبي !‬

‫تتعر�ض جملة ت�صدر باللغة الإجنليزية يف �إمارة دبي‬ ‫�إىل حملة انتقادات �إثر �إ�صدارها يف ن�سخة رم�ضان‬

‫فتوى‬

‫ت�شارك املاليزية ن��ور حممد الطيبي يف دورة االلعاب‬ ‫االومل �ب �ي��ة يف ل �ن��دن ع��ن ف �ئ��ة اط �ل�اق ال �ن��ار رغ ��م حملها‬ ‫وانتظارها حادثا �سعيدا قريب ًا يف �شهر �سبتمرب املقبل‪.‬‬ ‫وتقول ن��ور حممد الطيبي ‪":‬لي�س ل��دي �أي �ضغوط يف‬ ‫هذه اللحظة ولكن �أ�سعى لذلك �أي اعرف انني �س�أتعر�ض‬ ‫لل�ضغط واالجهاد لأنني �أري��د �أن ات��درب على التعامل مع‬ ‫الو�ضع قبيل امل�شاركة يف املباريات االوملبية احلا�سمة"‬ ‫‪.‬و�أ� �ض��اف��ت ‪":‬قلت لطبيبي ع��ن ال�سفر واج��ري��ت بع�ض‬ ‫الفحو�صات واق�ترح طبيبي ان انام طوال الطريق كي ال‬ ‫ا�شعر بالتعب"‪.‬ي�شار اىل �أن ن��ور كانت قد ح�صلت على‬ ‫امليدالية الربونزية يف دورة االلعاب اال�سيوية عام ‪،2010‬‬ ‫فى قواجن ت�شو‪ ،‬وكانت قد ح�صلت على امليدالية الذهبية‬ ‫يف دورة العاب الكومنولث يف نيودلهي‪".‬‬

‫سهيل‬

‫يقدم برناجمه وهو يرتدي ّ‬ ‫مذيع كندي ّ‬ ‫النقاب ‪ 25‬مليون دوالر غرامة على �سائق �شاحنة !‬ ‫ق��ام �أح��د مقدمي الربامج‬ ‫ال �ت �ل �ف��زي��ون �ي��ة يف قناة‬ ‫"�صن نيوز" الكندية‬ ‫ب � ��ارت � ��داء ال� �ن� �ق ��اب على‬ ‫ال �ه��واء م�ب��ا��ش��رة‪ .‬وقالت‬ ‫ال�صحيفة �إن هذه احللقة‬ ‫م��ن ال�برن��ام��ج ج��اءت بعد‬ ‫ان اطلقت عدد من املنقبات‬ ‫يف م���ص��ر ق �ن��اة (م��اري��ا)‬ ‫ال �ت �ل �ف��زي��ون �ي��ة‪ ،‬وال� �ت ��ي‬ ‫ظ �ه��رت ح��دي �ث��ا ويقت�صر‬ ‫العمل فيها على املنقبات‪.‬‬ ‫وا�ست�ضاف مقدم الربنامج‬ ‫مايكل ك��وري��ن �أح ��د ائمة‬ ‫امل�ساجد يف مدينة تورنتو‬ ‫الكندية وناق�ش معه فكرة‬ ‫قناة املحجبات يف م�صر‪.‬‬ ‫وت���س��اءل م�ق��دم الربنامج‬ ‫ع��ن �سبب ارت� ��داء بع�ض‬ ‫ال �ن �� �س��اء امل���س�ل�م��ات لهذا‬

‫الئحة ب�أ�سماء البارات التي توا�صل تقدمي امل�شروبات‬ ‫الكحولية خ�لال �شهر ال�صوم‪.‬وكانت املجلة‪ ،‬التي‬ ‫ت�ستهدف �شريحة املقيمني الأجانب بالإمارة والغربيني‬ ‫حت ��دي ��د ًا‪ ،‬ق��د ن���ش��رت ق�ب��ل ب ��دء رم �� �ض��ان مو�ضوع ًا‬ ‫عنوانه‪" :‬خم�سة للتجربة‪ :‬بارات يف رم�ضان"وفجر‬ ‫املو�ضوع غ�ضب الكثري من الإماراتيني الذين د�شنوا‬ ‫حملة ‪ stoptimeoutdubai #‬على "تويرت"‬

‫ثعبان البحر الأحمر القاتل‬

‫بحمد الله قتل ثعبان البحر الأحمر القاتل والذي‬ ‫ت�سبب مبقتل ‪� 320‬سائحا و ‪ 125‬غطا�سا م�صريا‪،‬‬ ‫ومت قتله بوا�سطة فريق حمرتف من نخبة العلماء‬ ‫امل�صريني وغطا�سني م�صر الأكفاء‪�.‬أ�سماء العلماء‬ ‫الذين �شاركوا يف عملية ا�صطياد الثعبان ال�ضخم‬ ‫‪:‬د‪.‬ك��رمي حممد ‪ ،‬د‪.‬حممد �شريف ‪ ،‬د‪�.‬سيد بحر‬ ‫‪ ،‬د‪.‬حم �م��ود طلبة ‪ ،‬د‪ .‬م��ازن الر�شيدى‪� .‬أ�سماء‬ ‫الغطا�سني ال��ذي��ن ��ش��ارك��وا يف عملية ا�صطياد‬ ‫الثعبان ال�ضخم ‪�:‬أحمد الزعيم ‪ ،‬عبدلله ك��رمي ‪،‬‬ ‫ف��ار���س ال�صياد ‪ ،‬وائ��ل حممد ‪ ،‬حممد ه��ري��دي ‪،‬‬ ‫رماح الفاجومي ‪ ،‬حممود �شفيق ‪ ،‬كامل �شريف‪.‬‬ ‫ومت نقل ج�سم الثعبان �إىل م�شرحة احليوانات‬ ‫ب�شرم ال�شيخ الدولية‬

‫اللب�س الذي و�صفه باللب�س‬ ‫الغريب‪ .‬وت�ساءل مايكل‬ ‫�أثناء احلوار ملاذا ال يلب�س‬ ‫الرجال امل�سلمون اللبا�س‬ ‫اال��س��ود مثل الن�ساء‪ ،‬فرد‬ ‫عليه �ضيفه ب� ��أن ال�سبب‬ ‫هو نف�س ال�سبب الذي دفع‬ ‫"الراهبات" يف الكني�سة‬ ‫�إىل ارت��داء احلجاب‪.‬ويف‬ ‫ن�ه��اي��ة احل� ��وار دع ��ا �إم ��ام‬

‫امل�سجد اىل �إتاحة الفر�صة‬ ‫ل��ه خلو�ض مناظرة حول‬ ‫ه��ذا االم ��ر‪ ،‬وذل ��ك ب�سبب‬ ‫ق�صر وق��ت الربنامج‪ ،‬فما‬ ‫كان من مقدم الربنامج �إال‬ ‫�أن ا�ستجاب ب�سرعة للطلب‬ ‫و� �س ��أل �إم� ��ام امل���س�ج��د �إن‬ ‫ك��ان ب�إمكانه الظهور مرة‬ ‫اخ��رى يف وق��ت املناظرة‬ ‫بنف�س اللب�س‪.‬‬

‫االجتماعي‪ ،‬وحظي بتفاعل كبري بني املغردين الذين‬ ‫�أب ��دوا ع��دم ر�ضاهم ع��ن املجلة‪.‬من جانبها‪� ،‬أطلقت‬ ‫املجلة "تغريدة اعتذار" قالت فيها �إن ن�شر املو�ضوع‬ ‫جاء "ك�سوء تقدير من جانبها‪.‬‬ ‫و�أك ��دت املجلة اح�ترام�ه��ا لتقاليد وع ��ادات املجتمع‬ ‫الإم� ��ارات� ��ي‪ ،‬وق��ام��ت ب �ح��ذف امل �ق��ال��ة م��ن ن�سختها‬ ‫الإلكرتونية‪.‬‬

‫يف ما تعد الغرامة الأك�بر من‬ ‫نوعها على م�ستوى العامل‪،‬‬ ‫ت�ط��ال��ب ال���س�ل�ط��ات ال�صينية‬ ‫� �س��ائ��ق ��ش��اح�ن��ة ب �غ��رام��ة ‪25‬‬ ‫م�ل�ي��ون دوالر خم��ال�ف��ة �سري‪،‬‬ ‫ب� �ع ��دم ��ا ت �� �س �ب��ب يف حتطم‬ ‫ال� �ك ��وب ��ري‪ ،‬ع �ن��دم��ا م ��ر عليه‬ ‫ب �� �ش��اح �ن �ت��ه وع �ل �ي �ه��ا حمولة‬ ‫ت��زي��د ع �ل��ى ق� ��درة ال �ك��وب��ري‪.‬‬ ‫و�أك ��دت �صحيفة الديلي ميل‬ ‫الربيطانية‪ ،‬نق ًال عن ال�سلطات‬ ‫يف العا�صمة ال�صينية بكني‪� ،‬أن‬ ‫الغرامة ال�ضخمة هي تكاليف‬ ‫�إ��ص�لاح الكوبري اخلر�ساين‬ ‫املحطم‪.‬ونقلت ال�صحيفة عن‬ ‫�صحيفة ت�شاينا ك��ار تاميز‪،‬‬ ‫�أن ال�سائق م�سرت زاجن "‪34‬‬ ‫عام ًا"‪ ،‬ك� ��ان ي �ق��ود �شاحنة‬ ‫حمملة بكمية من الرمل‪ ،‬يوم‬ ‫‪ 19‬يوليو ‪ ،2011‬عندما عرب‬

‫بها كوبري خر�ساين يف �أحد‬ ‫�ضواحي بكني‪ ،‬لكن احلمولة‬ ‫الثقيلة "‪� 110‬أطنان" كانت‬ ‫�أك�بر من ق��درات الكوبري‪ ،‬ما‬ ‫�أ��س�ف��ر ع��ن �سقوط ج��زء منه‪،‬‬ ‫وعليه ال�شاحنة التي مل ت�صب‬ ‫ب�سوء‪.‬وقالت ال�صحيفة‪� :‬إنه‬ ‫بعد حتقيقات ا�ستمرت عام ًا‪،‬‬ ‫تو�صلت ال�سلطات �إىل �أن قائد‬ ‫ال�شاحنة يتحمل امل�س�ؤولية‬ ‫مب �ف��رده‪ ،‬رغ��م �أن دف��اع��ه قال‬ ‫يف املحكمة �إن ال�سائق كان‬ ‫ينفذ تعليمات �شركة ال�شحن‪.‬‬ ‫وط��ال �ب �ت��ه ال �� �س �ل �ط��ات بدفع‬ ‫ت �ك��ال �ي��ف �إ�� �ص�ل�اح الكوبري‬ ‫التي بلغت ‪ 25‬مليون دوالر‪,‬‬ ‫و�أ� �ض��اف��ت ال�صحيفة �أن��ه من‬ ‫غ�ير امل �ع��روف كيف �سيتمكن‬ ‫ال�سائق من دفع هذه الغرامة‬ ‫ال�ضخمة‪.‬‬

‫ورغم االعتذار وا�صل املغردون حملتهم على املجلة‬ ‫وذه ��ب ال�ب�ع����ض للمطالبة ب �ط��رد ط��اق��م امل�ج�ل��ة من‬ ‫وظائفهم‪.‬وقالت الإماراتية‪ ،‬مهرة ال�شام�سي‪ ،‬وهي‬ ‫مدر�سة لغة �إجنليزية ب�إمارة ر�أ�س اخليمة‪" :‬رغم �أن‬ ‫املجلة ت�ستهدف �شريحة الأجانب‪ ،‬لكن هل ن�سوا ب�أنهم‬ ‫يقيمون يف دولة الإمارات العربية املتحدة‪ ،‬وهي دولة‬ ‫عربية لها معتقدات وقيم �إ�سالمية قوية للغاية‪.‬‬

‫هاين رمزي ‪ :‬ترخي�ص �شقق ّ‬ ‫الدعارة �سيدير عجلة الإنتاج‬ ‫قال الفنان هاين رمزي �أثناء ا�ست�ضافته يف‬ ‫حلقة برنامج "�سمر والرجال"‪� ،‬إننا يف م�صر‬ ‫�سنظل نعي�ش يف مملكة الرجل حتى حتدث‬ ‫ثورة يتعلم بعدها الرجل �أهمية امل��ر�أة يف‬ ‫حياته‪ ،‬لأننا نعي�ش يف جمتمع ذكوري منذ‬ ‫زمن طويل‪.‬ورف�ض رم��زي �أن يعي�ش على‬ ‫جزيرة كل �سكانها من ال�سيدات‪ ،‬وقال �إنه‬ ‫يكتفي ب�سيدة واحدة تكون "�أنثى"‪ ،‬كما �أنه‬ ‫ال توجد الإمكانات التي ت�صلح لأن يعي�ش‬ ‫مع عدد كبري من ال�سيدات؛ ومنها "ال�صحة‬ ‫والوقت"‪.‬يف فقرة "ما ر�أيك"‪ ،‬قال رمزي‬ ‫"�إنه مع �إباحة وترخي�ص �شقق للدعارة كما‬ ‫تفعل بع�ض دول العامل‪ ،‬لأنها يف ر�أيه حتل‬ ‫م�شاكل كثرية م��ن بينها الكبت اجلن�سي‬ ‫والفقر وحتريك عجلة الإنتاج‪ ،‬لكن املبادئ‬ ‫الدينية ترف�ض ذلك وجتعله غري مباح‪ ،‬لذلك‬ ‫رف�ضه"‪ .‬وعن عمليات التجميل للرجل‪ ،‬قال‬ ‫�إنه معها ب�شكل قوي‪ ،‬وخا�صة بعد تقدمها‪،‬‬

‫واعرتف ب�أنه كان يريد �إجراء عملية جتميل‬ ‫ولكن املحيطني به �أخافوه من تغيري �شكله‪.‬‬ ‫ومن جانب �آخر‪ ،‬قال �إنه تعرف على زوجته‬ ‫يف ال�ن��ادي‪ ،‬واكت�شف �أن �أ�سرتها �صديقة‬ ‫لأ�سرته‪ ،‬م�ؤكدا �أنها احلب احلقيقي الأول‬ ‫يف ح�ي��ات��ه‪ ،‬لكن قبل ال ��زواج ك��ان ل��ه عدد‬

‫كبري م��ن العالقات "الطياري"‪ .‬و�أك��د �أن‬ ‫م�شكلة الطالق للأ�سر امل�سيحية متثل عائقا‬ ‫كبريا‪ ،‬متهمًا الرجل ب�أنه دائما هو ال�سبب‬ ‫يف اخلالفات‪ ،‬لأن ال�سيدة يف ر�أي��ه ت�شبه‬ ‫ال�ل��وح ال��زج��اج ال��ذي كلما اعتنيت ب��ه ظل‬ ‫نقيا عاك�سا ل�صورة الرجل‪ ،‬لكن جمرد �شرخ‬ ‫واح��د ينتهي الأم��ر‪.‬يف فقرة "لو"‪ ،‬اختار‬ ‫رم ��زي العي�ش يف زم��ن امل�ل��ك ف ��اروق �إذا‬ ‫امتلك �آلة الزمن‪ ،‬و�أنه �سي�صطحب زوجته‬ ‫معه‪ .‬وع��ن حتر�ش املعجبات ب��ه‪ ،‬ق��ال �إنه‬ ‫تعر�ض ملوقف حتر�ش م��ن معجبة خارج‬ ‫م�صر‪� ،‬أحرجت فيه زوجته عندما جل�ست‬ ‫الفتاة على رجليه‪ .‬ورف�ض رمزي �أن حتذف‬ ‫القبالت من ال�سينما امل�صرية‪ ،‬قائال‪�" :‬إن‬ ‫القبلة التي تقدم للإثارة مرفو�ضة‪ ،‬ولكنها‬ ‫�إذا كانت موظفة لتظهر عالقة جمتمعية‬ ‫ي �ج��ب ت���ص��وي��ره��ا وجت �� �س��ده��ا م��ن خالل‬ ‫الأحداث فال ميكن حذفها"‪.‬‬


‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫احلمل‬

‫‪� 21‬آذار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬ني�سان‬

‫الثور‬

‫‪ 21‬ني�سان ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيار‬

‫اجلوزاء‬

‫‪� 21‬أيار ‪-‬‬ ‫‪ 20‬حزيران‬

‫كلمات متقاطعة‬

‫من دون تعليق‬

‫حظــك اليـوم‬

‫الكلمات الأفقية‬ ‫‪�-1‬سيا�سي ودبلوما�سي من�ساوي‬ ‫توىل رئا�سة االمم املتحدة‬ ‫‪-2‬ا���ض��ع اال� �ش �ي��اء ف ��وق بع�ضها‬ ‫ت�صل بني بحرين( معرفة)‬‫‪-3‬االيدام‬ ‫‪-4‬نهاية طروب ‪ -‬ابنائي ( م)‬ ‫‪-5‬ع�ك����س ��س��اب��ق ( م ) ‪ -‬جتميع‬ ‫اجل �ي ����ش يف م�ن�ط�ق��ة‪�-6 ، .‬إ���س��م‬ ‫م�ؤنث ‪ -‬رجاء‪-7 ، .‬قطب جبينه ‪-‬‬ ‫اخفاء‪-8 ،.‬ابعدوا وطردوا‬ ‫‪-9‬اديب وكاتب ليبي ( م)‬ ‫‪-10‬ممثل �سوري‬

‫املزاج قد يتعكر‪ ،‬ويتفاقم و�ضع رمبا ظهر فج�أة‪ .‬حاذر‬ ‫ً‬ ‫وانقبا�ضا ومواجهات ال طائل لك فيها‪ .‬يف‬ ‫توترًا مهنيًا‬ ‫ظل التوتر الذي ينتابك يوميًا يحالفك احلظ بت�سوية‬ ‫مقبولة‪ .‬بع�ض �ساعات هذا اليوم غنيّة بالت�أثريات‬ ‫الإيجابية والب ّناءة‪� .‬إنطلق يف رحلة ترفيهية مع العائلة‬ ‫�أو الأ�صدقاء‪ ،‬وحاول �أن ت�ستغل كل دقيقة فيها لال�ستمتاع‬ ‫ون�سيان هموم احلياة العملية‪.‬‬ ‫تع ّزز مكانتك‪ ،‬وت�صبو �إىل حتقيق املزيد من املراتب‬ ‫املتقدمة مهني ًا و�أكادميي ًا‪ ،‬وتنجح يف ذلك‪ .‬كن منطقيًا وال‬ ‫تطلق الأحكام ع�شوائيًا‪ .‬تذ ّكر �أنك متلك �شخ�صيّة قويّة‬ ‫ورمبا مت�س ّلطة‪ .‬وبالتايل عليك التخفيف من حدّة الت�ش ّنج‬ ‫واالمتناع عن فر�ض الر�أي‪ .‬ال ت�ستهر ب�صحتك‪ ،‬وتعترب‬ ‫�أنك مثل احلديد‪ ،‬بل عليك القيام بكل ما يفيدك كي تتمكن‬ ‫من تنفيذ ما �أوكل �إليك‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫تعقد لك الأمور‪ ،‬فكن ً‬ ‫ال�سرطان قد ت�ستعيد ق�ضايا من املا�ضي ّ‬ ‫حذرا لأن‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫‪ 21‬حزيران اجلو يحمل ً‬ ‫ّ‬ ‫لوما و�شكوى او تذمرا علنيا‪ .‬واجه ال�سلبيات‬ ‫ ‪ 20‬متوز‬‫بالإيجابيات لتتفادى التح ّديات‪ .‬ي�سود جو من الفرح حميط‬ ‫عائلتك‪ ،‬بعد النجاح الذي حققته يف �أحد امل�شاريع‪ .‬تابع عملك‬ ‫بن�شاط‪ ،‬وا�سع وراء االفكار اخلالقة واملبدعة‪ ،‬فهي وحدها ت�أتيك‬ ‫بالثمار الطيبة‪ .‬تكون حمط �إعجاب املحيطني بك ملا تتمتع به من‬ ‫نخوة ون�شاط و�إ�صرار على ممار�سة الريا�ضة با�ستمرار‪.‬‬

‫العذراء‬ ‫‪� 21‬آب ‪-‬‬ ‫‪� 20‬أيلول‬

‫امليزان‬

‫‪� 21‬أيلول ‪20 -‬‬ ‫ت�شرين ‪1‬لأول‬

‫العقرب‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الأول‪20 -‬‬ ‫ت�شرين الثاين‬

‫القو�س‬

‫‪ 21‬ت�شرين‬ ‫الثاين‪ 20 -‬كانون‬ ‫الأول‬

‫اجلدي‬

‫‪ 21‬كانون الأول‪-‬‬ ‫‪ 20‬كانون الثاين‬

‫الدلو‬

‫‪ 21‬كانون الثاين‪-‬‬ ‫‪� 20‬شباط‬

‫احلوت‬

‫‪� 21‬شباط‪20 -‬‬ ‫�آذار‬

‫يلتقي القمر �ساتورن يف امليزان فتبحث عن اولوياتك‬ ‫وتنب�ش امور ًا من املا�ضي‪ .‬قد تعرف مغازلة او حبًّا‬ ‫متك ّتمًا‪ .‬ويظهر يف حياتك �شخ�ص كنت تكن له حب �شديد‪،‬‬ ‫لكن الظروف باعدت بينكما‪ ،‬فيهتف قلبك له جمدد ًا‪.‬‬ ‫املحافظة على ج�سم �سليم يتطلب �أمور ًا كثرية‪� ،‬أنت قادر‬ ‫على تنفيذها ب�إرادتك ال�صلبة‪.‬‬

‫يوم متقلب يخلق لك اعما ًال كثرية وتتبلبل الأجواء‬ ‫املهنية‪ .‬قد تنهمك ب�ش�ؤون مرتاكمة تن�سيك الواجبات‬ ‫الأخرى‪ .‬حافظ على ا�ستقرارك وال تقدم على مغامرة مهما‬ ‫تكن االغراءات‪ ،‬فالروتني ي�ؤمّن لك ال�سالم ومينعك من‬ ‫ال�ضالل‪ .‬حت ّفظ جيد ًا‪ .‬تبدو هذا اليوم على غري عادتك‪،‬‬ ‫ميلأك الن�شاط واحليوية‪ ،‬وتريد القيام باحلركة على نحو‬ ‫متزايد‪.‬‬ ‫تنتابك ال�شكوك وتلتب�س عليك االمور فتعي�ش اجواء‬ ‫متناق�ضة من االقدام والرتاجع‪ .‬تعاند من دون �سبب‬ ‫حقيقي ومتيل اىل ت�صديق االوهام والواهمني‪ .‬ي�سعى‬ ‫�إليك من يرى فيك م�صلحة مادية‪� ،‬أو تلتب�س عليك الأمور‪،‬‬ ‫فتلج�أ �إىل ال�شريك لكي يدعمك مادي ًا‪� ،‬أو يكون هو مقب ًال يف‬ ‫هذه الأثناء‪ ،‬م�ساعد ًا عند احلاجة‪ .‬ال�صحة تاج على ر�ؤو�س‬ ‫الأ�صحاء‪.‬‬

‫قا�ص ‪ :‬ق ّلة ال ّنتاجات الأدب ّية تعود ل�ضباب ّية‬ ‫الم�شهد و�سعة �صدر الكاتب‬ ‫�أرج� ��ع ال�ق��ا���ص ن�صيف فلك‪،‬‬ ‫�أ�سباب قلة النتاجات الأدبية‬ ‫في الفترة الحالية �إلى �ضبابية‬ ‫الم�شهد ال �ع��ام و��س�ع��ة �صدر‬ ‫ال�ك�ت��اب ف��ي ر��ص��د الأح� ��داث‪.‬‬ ‫وقال فلك "للوكالة االخبارية‬ ‫لالنباء" رغم ح��دوث تغيرات‬ ‫وا��س�ع��ة ف��ي ال�ح�ي��اة العامةـ‪،‬‬ ‫لكن الأدي��ب م��ازال يراقب من‬ ‫بعيد لي�ستطيع تكوين ر�أي‬ ‫واع وعميق‪ ،‬لخلق نتاج ناجح‬

‫��������س�������ودوك�������و‬ ‫وزع الأرقام من ‪ 1‬اىل ‪ 9‬داخل كل مربع من‬ ‫املربعات الت�سعة ال�صغرية ‪ ,‬ثم �أكمل توزيع‬ ‫باقي الأرقام يف الأعمدة الت�سعة الر�أ�سية‬ ‫والأفقية يف املربع الكبري وال ت�ستخدم الرقم‬ ‫الإ مرة واحدة ‪.‬‬

‫يتميزهذا اليوم باحلظوظ والإيجابيات وبانطالقة �سريعة‪.‬‬ ‫تتحرر من القيود املعنوية وتتقدم بان�شراح وقوة م�صمم ًا‬ ‫على اجتياز العقبات ب�شجاعة‪ .‬قد تتاح لك الفر�صة لبع�ض‬ ‫املغامرة‪ ،‬ورمبا حتظى بدعم وموافقة من ال�شريك الذي‬ ‫يثق بخطواتك‪ .‬حاول ا�ستثمار الوقت الثمني ل ّأن متاعب‬ ‫وخ�صومات �ستثار يف وجهك وترهق �أع�صابك‪.‬‬ ‫تر�ضى عن عطائك وكفاءتك‪ ،‬وت�سعى اىل جتميل حميطك‪.‬‬ ‫تتمتع بحظوظ كثرية اي�ض ًا على ال�صعيد املايل‪ ،‬ما يعني‬ ‫مكاف�آت وترقيات �أو �أرباح ًا مادية مدعومة من قبل مراجع‬ ‫نافذة‪ .‬متار�س �سحر ًا ّاخاذ ًا وتتابع ق�صة عاطفية بد�أتها‬ ‫�سابق ًا‪ ،‬وت�ستقطب املعجبني واملعجبات‪ .‬تلفت االنظار‬ ‫وتبدو مميّز ًا بح�ضورك‪ ،‬فتعمل جاذبيتك على ا�سر النا�س‪.‬‬

‫‪ SMS‬ال���ن���ا����س‬ ‫َ‬ ‫احببتك ‪:‬‬ ‫*‬ ‫لأنك الوحيد الذي ي�ستطيع ‪،‬‬ ‫التواجد يف مكانني يف ذات‬ ‫اللحظة‬ ‫�أحدهما ‪ :‬حيث انت '‬ ‫و الآخر قلبي الناب�ض َ‬ ‫بك‬ ‫ال�ص ْ‬ ‫وت الهّادئ �أقوى من‬ ‫*ثق ب�أن َ‬ ‫ال�صراخ‬ ‫ُ‬ ‫التهذيب ي َهزم الوق� ً‬ ‫و�أنَ‬ ‫آحه‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫رور‬ ‫آ�ضع ي‬ ‫و �أنْ التو� ٌ‬ ‫َ‬ ‫ُحطم الغ َ‬ ‫بق ُ‬ ‫ي�س ْ‬ ‫احل َب‬ ‫آم‬ ‫�‬ ‫و�أنَ ال ِأحرت‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫*اريـدك طيـف مامـر اعـلـه‬ ‫االجـفـان‬ ‫وريــدك ب�سـمـه ب�شـفـاف‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10 9‬‬

‫طرائف النا�س‬

‫عليك القيام بخطوات مدرو�سة اذا رغبت يف حت�سني‬ ‫و�ضعك املادي‪ ،‬فكل �شيء مرتبط بالنتائج التي �ستحققها‪.‬‬ ‫الأمور ت�سري على نحو جيّد وفق ما خططت له مع ال�شريك‪،‬‬ ‫وهذا �سيكون يف م�صلحة الطرفني‪ .‬جتنب ال�سباحة يف‬ ‫�ساعات النهار احلارة جد ًا‪ ،‬وال �سيما �أن ب�شرتك ح�سا�سة‬ ‫جد ًا‪.‬‬ ‫ال تتورط يف ت�صريحات م�ؤذية‪ .‬حاول �أن تبقي خمططاتك‬ ‫�سرية �أو خمفية‪ .‬ال تكن عنيد ًا �أو مت�شبث ًا ب�آرائك‪ ،‬بل‬ ‫ا�ستمع �إىل �آراء الآخرين‪ ،‬وجادلهم باحلجة واملنطق‪ ،‬ال‬ ‫ب�إطالق الأحكام امل�سبقة‪� .‬إذا �أردت املحافظة على �سمعتك‬ ‫الطيبة ما عليك �إال النزول من عليائك‪ .‬الأو�ضاع العامة قد‬ ‫تكون مقلقة‪ ،‬وقد حتمل ن�شرات الأخبار ما يزعج العالقات‬ ‫ال�شخ�صية �أو يربّدها‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫الكلمات العمودية‬ ‫‪ -1‬كاتب وم�ؤلف لبناين‬ ‫‪-2‬ن �ه��اي��ة ���ش��رور ‪ -‬ماتطاير‬ ‫من �شرر النار (م)‪-3 ،‬م�صدر‬ ‫ال�شيء( م ) ‪ -‬مدينة م�صرية‪.‬‬ ‫‪-4 ،‬ا�سم علم م�ؤنث ‪ -‬حط على‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫‪-5‬جعله بي�ضاوي ال�شكل ( م‬ ‫) ‪ -‬لل�س�ؤال‪-6 ، .‬رئي�س عربي‬ ‫�سابق ‪ -‬جوهر‬ ‫‪-7‬يواجه ( م ) ‪ -‬كاهل‬ ‫‪-8‬حروب �صغرية ‪-‬للتمني‬ ‫‪-9‬ا�صون ‪ -‬اول �شاهي‬ ‫‪-10‬ا�صل او احل ‪ -‬فق�أت عينها‬ ‫ب�أداة حادة‬

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫ا�سرتح يف هذا وال تراهن على احلظوظ �أو التط ّورات‪ .‬تبد�أه بحيوية‬ ‫فائ�ضة ورغبة يف ا�ستك�شاف الأمور وخو�ض التجارب‪ .‬متيل اىل‬ ‫اجلر�أة وال�شجاعة وتعالج كل الأمور الطارئة والروتينية بثبات‬ ‫و�إرادة‪ .‬عليك تكري�س الوقت لل�ش�ؤون املنزلية وال يجوز التهرّب من‬ ‫الواجبات‪ .‬راع ظروف احلبيب والإخوة والأوالد‪ ،‬وا�سع لال�ستقرار‬ ‫بالقرب من �شريك م�ستقر وويف‪ .‬ت�شعر بني احلني والآخر ب�صداع‬ ‫م�ؤمل‪ ،‬ات�صل ب�أحد �أطباء العيون‪ ،‬فقد النظر �سبب ذلك‪.‬‬

‫�أ�ساليبك اجلديدة مهمة لكنها قد ال تنفع على املدى‬ ‫الأ�سد‬ ‫‪ 21‬متوز ‪� 20 -‬آب الطويل‪ ،‬وبات البحث عن �أ�سلوب �أكرث فاعلية مطلوب ًا‬ ‫ب�إحلاح‪ .‬ال ت�ست�سلم للغرية القاتلة‪ ،‬فهي مقربة لأي عالقة‬ ‫م�ستقبلية مهما يكن حجمها و�أ�س�سها‪ .‬تبذل ق�صارى‬ ‫جهدك للتو�صل �إىل الوزن املثايل بالن�سبة �إىل طولك‪.‬‬ ‫بالإرادة والعزم حتقق ذلك‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫واحة‬

‫اليـحـ ّبـون‬ ‫وريـدك عيـد مـن ان�صـوم‬ ‫رمـ�ضـان‬ ‫اعـيـد بـيـك وفــرح مـــن‬ ‫يـعـيـدون‬ ‫وريــدك للعـ�شـك كــل يــوم‬ ‫عـنـوان‬ ‫اذوبـن بيـك دمعـه بطـارف‬ ‫اعـيـون‬ ‫ﺭﻳﺪﻫُ ـ�ﺂ َﺟ َ‬ ‫* ﻟﺎَ �ﺃُ ُ‬ ‫ﻤﻴﻠﺔ ﻛـ"ﺟﻮﻲﻟ‪" ,‬‬ ‫ﻭﻟ‬ ‫َ‬ ‫�ﺴﻴﻄﺔ ﻛـ"�ﺳﻨﺪﺭﻳﻼ" َﺣﺘﻰ ﻫُ ـﻲ ﻟ‬ ‫َﺑ‬ ‫�ﺃﻛﺘ َﺐ ﻟﻬــ�ﺂ َ‬ ‫ﺮﻳﺪﻲﻧ �ﺃﻥْ ُ‬ ‫ُﺗ ُ‬ ‫ﻛـ"ﻗﺒﺎﻲﻧ‪" ,‬‬ ‫ﻭ ﻟﺎَ‬ ‫�ﺃﻋﺰ ُﻓﻬـ�ﺂ ﻛـ"ﺑﺘﻬﻮﻓﻦ‪ " ,‬ﻭ ﻟ‬ ‫ِ‬

‫�ﺃﺭ�ﺳ ُﻤـﻬ�ﺂ ﻛـ"دافن�شي" �ﺃُ ُ‬ ‫ﺭﻳﺪﻫُ ـ�ﺂ َﻛﻤﺎ‬ ‫ِ‬ ‫�ﺃ‬ ‫ﻫُ ـﻲ ﻭ ُﺗ ُ‬ ‫ﺮﻳﺪﻲﻧ َﻛﻤﺎ َﻧﺎ‬ ‫* احلـب ال ي�أتي خفية ‪ ،‬وال ي�أتي‬ ‫حرام ًا ‪,‬‬ ‫لأن الذي يح ُبنا حقا �سيخاف‬ ‫علينا كم�آ يخ�آف على نف�سه �أو‬ ‫�أ�شد ‪،‬‬ ‫النه �سيخ�شى عليك النار قبل ان‬ ‫يخ�شاها عليه‬ ‫* الكلـــب ال يـــرى ذيلــــه ! و�إمنــا‬ ‫يــرى ذيـــول غريه ‪ . .‬هــكذا‬ ‫هُ م بعـ�ض الب�شـَــر (ين�صحـــون‬ ‫‪ ،‬يذمـــون ‪ ،‬يحكمـــون) دون �أن‬ ‫يــرون �أنف�سهُــــم ‪.‬‬

‫وم��ر���ض ن��وع��ا م��ا‪.‬و�أ� �ض��اف‪:‬‬ ‫بما �أن الروائي �صاحب ر�أي‬ ‫�أع��م��ق‪ ،‬ل ��ذا ه��و م �ت ��أن دائم ًا‬ ‫ف ��ي ر�� �ص ��ده ل�ل��أح���داث حتى‬ ‫تكتمل المعالم �أمامه وتكون‬ ‫وا� �ض �ح��ة‪ .‬ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر �أن‬ ‫ن�صيف فلك قا�ص و�شاعر ولد‬ ‫في بغداد ع��ام ‪ 1954‬وبد�أت‬ ‫انطالقته الأدب �ي��ة ع��ام ‪1972‬‬ ‫ب�ك�ت��اب��ة �أول ق���ص��ة وح�صل‬ ‫ع �ل��ى � �ش �ه��ادة بكالوريو�س‬

‫ف��ي الإخ�� ��راج وال�ت�م�ث�ي��ل من‬ ‫ك�ل�ي��ة ال �ف �ن��ون ال�ج�م�ي�ل��ة عام‬ ‫‪ 1979‬و��ص��درت له مجموعة‬ ‫ق �� �ص �� �ص �ي��ة ب� �ع� �ن ��وان (لحية‬ ‫اللقلق) عام ‪ ،2003‬و رواية‬ ‫(خ�ضر قد والع�صر الزيتوني‬ ‫) عن �سل�سلة دار ال�صباح عام‬ ‫‪ 2007‬ثم كتب ق�صته الأولى‬ ‫ع ��ام ‪ 1972‬وك��ان��ت بعنوان‬ ‫(ال�ح�ن�ي��ن) وك ��ان مو�ضوعها‬ ‫حلما فنتازيا‪.‬‬

‫تلميذان ت�شاجرا داخل الق�سم‬ ‫الأ�ستاذ ‪ ::‬لم ال�شجار ؟؟‬ ‫فرد �أحدهما ‪ :‬لقد وجدنا ع�شرة دنانير وقررنا منحها لمن يقول �أعظم‬ ‫كذبة‬ ‫فرد الأ�ستاذ غا�ضبا ‪� ::‬أال تخجالن من نف�سيكما ؟ انا لماكنت في مثل‬ ‫�سنكم لم �أكن �أعرف معنى الكذب �أ�صال‬ ‫فقام التلميذان و�أعطيا الع�شرة دنانير للأ�ستاذ‬ ‫* �س�أل معلم الجغرافيا التالميذ‪�« :‬إذا حفرت ثقبًا عمي ًقا في �أر�ض المدر�سة‪،‬‬ ‫�أين �أجد نف�سي؟»‪ ،‬ف�أجابه �أحدهم‪" :‬في م�ست�شفى الأمرا�ض العقلية"‪.‬‬ ‫* طلب معلم اللغة من التلميذ �أن ي�شرح الحالة الإعرابية لكلمات الجملة‬ ‫التالية‪�« :‬أحب المذاكرة»‪ ،‬فرد التلميذ‪" :‬هذه حالة نادرة جدًا"‪.‬‬ ‫*قال المعلم غا�ضبا لطالبه الك�سالى‪�« :‬أنا الوحيد في هذا ال�صف‪ ،‬الذي‬ ‫يعمل»‪ ،‬ف��رد عليه �أح��ده��م‪« :‬وم��ا الغريب في الأم��ر؟ �أن��ت الوحيد الذي‬ ‫يتقا�ضى راتبًا"‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫�أ�سرار العيون‬ ‫*العيون الخ�ضر ‪:‬‬ ‫ت� ّ‬ ‫�دل على �أن �أ�صحابها ذوو �شخ�صية قوية‪،‬‬ ‫وي�م�ت��ازون ب�ق��وة الإرادة وال�ع��اط�ف��ة و�صالبة‬ ‫ال � ��ر�أي‪ ،‬ي�ح�ب��ون م���س��اع��دة ال�غ�ي��ر �إل ��ى �أق�صى‬ ‫ال��درج��ات‪ ،‬لكنهم في بع�ض الأح�ي��ان �أنانيون‪،‬‬ ‫وهذه الأنانية نابعة من ثقتهم الزائدة ب�أنف�سهم‪،‬‬ ‫لكن �أهم ما يميز �أ�صحاب العيون الخ�ضر �أنهم‬ ‫عاطفيون للغاية ويتمتعون بالك ّم الهائل من‬

‫الحنان بربن‪.‬‬ ‫*العيون الزرق‪:‬‬ ‫تعطي �صاحبها ن�ظ��رة عميقة‪ ،‬فيبحر الناظر‬ ‫ً‬ ‫ح�سا�سا‬ ‫�إليها ب�شخ�صية �صاحبها‪ ،‬ال��ذي يكون‬ ‫ج� ً�دا فيعامل الغير ب��رق��ة و�شفافية‪ ،‬ويفر�ض‬ ‫نف�سه ور�أيه على الآخرين بخفة �شديدة‪ ،‬كما �أن‬ ‫�أ�صحاب هذه العيون يمتازون بالجر�أة والإقدام‬ ‫ً‬ ‫وخ�صو�صا في‬ ‫لكنهم نرج�سيون بع�ض ال�شيء‬ ‫الأمور التي ّ‬ ‫تتعلق ب�أغرا�ضهم الخا�صة‪.‬‬

‫�إعـــــــــــــــالن‬ ‫وزارة الكهرباء‬

‫املديرية العامة النتاج الطاقة الكهربائية ‪/‬املنطقة الو�سطى‬ ‫اعادة اعالن مناق�صة ‪A 5218‬‬

‫تعلن املديرية العامة النتاج الطاقة الكهربائية املنطقة‬ ‫الو�سطى مناق�صة جتهيز (مواد احتياطية للمراجل البخارية‬ ‫ملحطة القد�س) فعلى الراغبني من ال�شركات واملكاتب‬ ‫امل�سجلة ر�سميا داخل العراق وخارجه تقدمي عطائهم على‬ ‫املناق�صة املذكورة اعاله والتي ميكن احل�صول على كمياتها‬ ‫وموا�صفاتها و�شروطها من مديرية ال�ش�ؤون التجارية لقاء‬ ‫مبلغ قدره (‪ )25000‬الف دينار غري قابل للرد وبتاريخ‬ ‫غلق (‪ )2012/9/4‬يف مقر املديرية الكائن يف الباب ال�شرقي‬ ‫�ساحة غرناطة �سابقا ويتحمل من تر�سو عليه املناق�صة اجور‬ ‫‪.‬ن�شر االعالن‬ ‫للمعلومات‪ :‬ميكنكم االطالع على التفا�صيل اخلا�صة بالطلبات‬ ‫‪:‬من خالل موقعنا على �شبكة االنرتنت‬ ‫‪www.elecgeepmi.com‬‬

‫املدير العام‬


‫‪14‬‬

‫ت���اري���خ‬

‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫| حلقة ‪| 9 -‬‬

‫في اليوم الثاني من االنقالب ظهرت �سيا�سة المحاور والكتل‪..‬‬ ‫وعبد ال�سالم يُحبط م�شروع انتخاب مجل�س قيادة الثورة‬ ‫ت�شكيل الوزارة اجلديدة‪:‬‬ ‫بعد جناح حركة ‪ 18‬ت‪ 1963 2‬عقد اجتماع يف وزارة الدفاع ويف مكتب رئي�س �أركان‬ ‫اجلي�ش برئا�سة امل�شري الركن عبد ال�سالم حممد عارف رئي�س اجلمهورية ح�ضره‬ ‫كل من ‪� :‬سعيد �صليبي ‪ ،‬ر�شيد م�صلح ‪� ،‬صبحي عبد احلميد ‪ ،‬حممد جميد ‪ ،‬هادي‬ ‫خما�س‪.‬‬ ‫تكلم الرئي�س يف هذا االجتماع ‪ ،‬وتناول املجتمعون فيه ت�شكيل جمل�س قيادة الثورة‬ ‫الذي تطرق اليه البيان الأول للحركة وت�شكيل الوزارة وتقرر دعوة ال�ضباط الذين‬ ‫�شاركوا يف احلركة ونفذوا واجباتهم لإ�ضافة �أع�ضاء ا�ضافيني للمجل�س �إ�ضافة‬ ‫للمنا�صب التي حددها البيان‪.‬‬ ‫ويف �صبيحة يوم ‪ 19‬ت‪� 1963 2‬أر�سل مدير احلركات الع�سكرية العقيد الركن �صبحي‬ ‫لقد ح�ضر ال�ضباط تنفيذ ًا لبرقية‬ ‫مدير الحركات الع�سكرية في الموعد‬ ‫الم�ضروب‪ .‬اجتمع بهم الرئي�س عبد‬ ‫ال�سالم محمد عارف و�شرح �أ�سباب‬ ‫قيام حركة ‪ 18‬ت‪ 1963 2‬والظروف‬ ‫المحيطة بها والأخطار التي تهددها‬ ‫مما يحتم على كل مخل�ص وطني �أن‬ ‫ي�ضع م�صلحة ال��وط��ن و�أم�ن��ه فوق‬ ‫كل م�صلحة �شخ�صية �آنية ‪ ،‬فنه�ض‬ ‫العقيد �سعيد �صليبي م�ؤيد ًا ما قاله‬ ‫الرئي�س واقترح ت�أجيل االنتخابات‬ ‫ف�أيده ال�ضباط الذين �سبق �أن طلب‬ ‫منهم ت�أييد مثل هذا االقتراح‪..‬‬ ‫ل �ق��د رف ����ض ه ��ذا االق� �ت ��راح ك��ل من‬ ‫ع��ارف عبد ال���رزاق ومحمد مجيد‬ ‫وه��ادي خما�س و�آخ��رون و�أ�صروا‬ ‫على اجراء ي�ؤمن انتخاب المجل�س‬ ‫الوطني لقيادة ال�ث��ورة لأن��ه ي�ؤمن‬ ‫الحكم الجماعي ويحد م��ن انفراد‬ ‫ع �ب��د ال �� �س�لام ع� ��ارف وت�صرفاته‬ ‫الالم�س�ؤولة حيث لنا تجارب مريرة‬ ‫م��ع ه��ذا ال��رج��ل ال��ذي ��س��ار وي�سير‬ ‫على �سيا�سة فرق ت�سد لي�ضمن بقاءه‬ ‫ع�ل��ى ك��ر��س��ي ال��رئ��ا� �س��ة‪ .‬ورغ ��م كل‬ ‫محاوالتنا �ضاعت �أ�صواتنا و�سط‬ ‫ال�ك�ث��رة م��ن ال�ضباط ال��ذي��ن �أي��دوا‬ ‫الإلغاء ف�أعلن الرئي�س عبد ال�سالم‬ ‫ع ��ارف ن���زو ًال ع�ن��د رغ�ب��ة الأكثرية‬ ‫ال��ذي��ن يحملون ف��ي خباياهم روح‬ ‫القطيعة في ت�أجيل االنتخابات �إلى‬ ‫�شعار �آخر‪.‬‬ ‫المنا�صب والت�شكيلة‬ ‫الوزارية‬ ‫لقد انف�ض االجتماع على ال�شكل الذي‬ ‫ر�أيناه واتجاه الثوار �إلى الإ�سراع‬ ‫بت�شكيل الوزارة‪ .‬ر�شح المجتمعون‬ ‫الفريق طاهر يحي رئي�س ًا للوزراء ‪،‬‬ ‫وعند الت�صويت وافق الجميع على‬ ‫هذا التر�شيح واقترح الزعيم حردان‬ ‫التكريتي وه��و مركز ق��وة تر�شيح‬ ‫نف�سه وزير ًا للدفاع‪ .‬ولقد نوق�ش في‬ ‫هذا االجتماع �إم�لاء من�صب رئا�سة‬ ‫�أركان الجي�ش وكان الجميع متفقين‬ ‫على �أ ّال تمنح الرتب جزافا لإمالء‬ ‫ه��ذا المن�صب الن ف��ي ذل��ك اخل� ً‬ ‫اال‬ ‫بال�ضبط الع�سكري ومدعاة للح�سد‬ ‫والغيرة‪ ،‬وك��ان الرئي�س في قرارة‬ ‫نف�سه مقر ًا وم�صمم ًا على �أن ي�شغل‬ ‫ه��ذا المن�صب �أخ ��وه عبد الرحمن‬ ‫محمد عارف ‪ ،‬وكم حاولنا �أن ي�شغل‬ ‫ه��ذا المن�صب �ضابط رك��ن كما هو‬ ‫م �ت �ع��ارف ع�ل�ي��ه �إال �أن محاوالتنا‬ ‫ذهبت �أدراج الرياح وعين اللواء عبد‬ ‫الرحمن عارف رئي�س ًا للأركان رغم‬ ‫ع��دم �أهليته لهذا المن�صب الخطير‬ ‫‪ ،‬وال��رج��ل للحقيقة والتاريخ دمث‬ ‫الأخالق ح�سن ال�سيرة نزيه مخل�ص‬ ‫�إال �أنه تنق�صه الكفاءة لأ�شغال مثل‬ ‫هذا المن�صب‪.‬‬ ‫جرى الحوار حول ت�شكيل الوزارة‬ ‫وتكلم الرئي�س عبد ال�سالم عارف‬ ‫ب���ادي���ا ر�أي � � ��ه ب �ت �ط �ع �ي��م ال � � ��وزارة‬ ‫بالع�سكريين لعدم ت�شكيل مجل�س‬ ‫ق �ي��ادة ال� �ث ��ورة وك� ��ان ب �ه��ذا يهدف‬ ‫�إل ��ى �أب �ع��اد الع�سكريين ال��ذي��ن ال‬ ‫ي�أمن جانبهم ب�صالبة موقفهم �أو ًال‬ ‫ولأيمانهم الفعلي بالحكم الجماعي‬ ‫ث��ان�ي� ًا‪ .‬وب�ع��د نقا�ش ط��وي��ل ا�ستقر‬ ‫ال ��راي على ت�شكيل ال� ��وزارة على‬ ‫�أن تطعم بالع�سكريين وي�شترك‬ ‫ف�ي�ه��ا ال� � ��وزراء ال �ب �ع �ث �ي��ون �أم �ث��ال‬ ‫ع��زة م�صطفى‪ ،‬اح�م��د عبد ال�ستار‬ ‫الجواري وعبد العزيز الوتار وعبد‬ ‫ال�ستار عبد اللطيف وغيرهم‪.‬‬ ‫لقد ا�ستمر النقا�ش ح��ول ت�شكيل‬ ‫ال���وزارة حتى ي��وم ‪ 20‬ت‪ ..2‬وقد‬ ‫ح�ضر الجل�سة ال�ت��ي ا�ستقر فيها‬ ‫ال ��ر�أي على ت�شكيل ال ��وزارة احمد‬ ‫ح�سن البكر الذي بلغ �أن يكون نائب ًا‬ ‫لرئي�س الجمهورية فوافق على ذلك‬ ‫وت��م ت�شكيل ال� ��وزارة على النحو‬ ‫التالي في ال�ساعة الثانية ع�شرة من‬ ‫ليلة ‪ 21/20‬ت‪.1963 2‬‬ ‫‪ .1‬طاهر يحيى رئي�س ًا للوزارة‪.‬‬ ‫‪ .2‬حردان التكريتي وزير ًا للدفاع‪.‬‬ ‫‪ .3‬ر�شيد م�صلح وزير ًا للداخلية‪.‬‬ ‫‪�� .4‬ص�ب�ح��ي ع �ب��د ال�ح�م�ي��د وزي� ��ر ًا‬ ‫للخارجية‪.‬‬ ‫‪ .5‬ع �ب��د ال �ك��ري��م ف ��رح ��ان وزي � ��ر ًا‬

‫للإر�شاد‪.‬‬ ‫‪ .6‬عبد ال�ستار عبد اللطيف وزير ًا‬ ‫للموا�صالت (بعثي)‪.‬‬ ‫‪ .7‬م �ح �م��ود ��ش�ي��ت خ �ط��اب وزي� ��ر ًا‬ ‫لل�ش�ؤون البلدية والقروية‪.‬‬ ‫‪ .8‬محمد العبو�سي وزير ًا للمالية‪.‬‬ ‫‪ .9‬عبد الكريم هاني وزي��ر ًا للعمل‬ ‫وال�ش�ؤون االجتماعية (بعثي)‪.‬‬ ‫‪ .10‬اح�م��د عبد ال�ستار الجواري‬ ‫وزير ًا للتربية والتعليم (بعثي)‪.‬‬ ‫‪ .11‬عبد ال�ف�ت��اح االل��و��س��ي وزي��ر ًا‬ ‫للأ�شغال واال�سكان‪.‬‬ ‫‪ .12‬م���ص�ل��ح ال�ن�ق���ش�ب�ن��دي وزي� ��ر ًا‬ ‫للدولة و�ش�ؤون الأوقاف‪.‬‬ ‫‪ .13‬ع �ب��د ال �ك��ري��م ال �ع �ل��ي وزي� ��ر ًا‬ ‫للتخطيط‪.‬‬ ‫‪ .14‬ع� ��ارف ع �ب��د ال� � ��رزاق وزي� ��ر ًا‬ ‫للزراعة‪.‬‬ ‫‪� � .15‬ش��ام��ل ال �� �س��ام��رائ��ي وزي� ��ر ًا‬ ‫ل�ش�ؤون الوحدة‪.‬‬ ‫‪ .16‬عبد ال�صاحب ع�ل��وان وزي��ر ًا‬ ‫للإ�صالح الزراعي‪.‬‬ ‫‪ .17‬ع �ب��د ال �ع��زي��ز ال ��وت ��ار وزي� ��ر ًا‬ ‫للنفط‪.‬‬ ‫‪ .18‬ع�ب��د ال�ع��زي��ز ال�ح��اف��ظ وزي ��ر ًا‬ ‫لالقت�صاد‪.‬‬ ‫‪ .19‬ع �ب��د ال �ك��ري��م ك �ن��ون��ه وزي� ��ر ًا‬ ‫لل�صناعة‪.‬‬ ‫وي�لاح��ظ ف��ي ت�شكيل ال� ��وزارة �أن‬ ‫الرئي�س عبد ال�سالم محمد عارف‬ ‫لعب لعبته التي ناور عليها ل�ضمان‬ ‫م�ستقبله وم�ستقبل حكمه‪ .‬لقد طعم‬ ‫ال��وزارة بالبعثيين لك�سب ر�ضاهم‬ ‫و�أ� �ش��رك ف��ي ال ��وزارة ثالثة �ضباط‬ ‫كبار معروفين بمكانتهم ووزنهم‬ ‫وبذلك �آمن في �آن واحد تحرك ه�ؤالء‬ ‫ال�ضباط للإطاحة به �إذا اتجه في‬ ‫حكمه نحو االنفراد بال�سلطة الذي‬ ‫عرف به كما �أمن جانب البعثيين‪.‬‬ ‫�أهداف‬ ‫ل �ق��د ان �ت �ه��ى ال� �ث ��وار م ��ن ح ��ل هذه‬ ‫المع�ضلة و�شكلت ال� ��وزارة والبد‬ ‫م��ن دل �ي��ل ع�م��ل ل�ه��ا ب�ع��د الفو�ضى‬ ‫التي عا�شها ال�شعب مدة �أح��د ع�شر‬ ‫�شهر ًا ذاق بها م��ا ال يتحمله �شعب‬ ‫‪ ،‬وب�ع��د ال��درا��س��ة والنقا�ش اعتمد‬ ‫المجتمعون الأ��س����س الآت �ي��ة التي‬ ‫ت�سير ال�� ��وزارة ع�ل��ى ه��دي�ه��ا وكل‬ ‫ح�سب اخت�صا�صه‪:‬‬ ‫‪ .1‬الق�ضية الفل�سطينية هي ق�ضية‬ ‫العرب الأول��ى و�ستبقى كذلك حتى‬ ‫يكون للفل�سطينيين دولة عا�صمتها‬ ‫القد�س‪.‬‬ ‫‪ .2‬حل الم�شكلة الكردية ح ًال �سلمي ًا‬ ‫ي���ض�م��ن ح �ق��وق ال �� �ش �ع��ب ال �ك��ردي‬ ‫القومية‪.‬‬ ‫‪ .3‬اعادة �سيادة القانون‪.‬‬ ‫‪� .4‬إل�غ��اء كافة اال�ستثناءات �سواء‬ ‫ع�سكرية �أو مدنية رتب ًا ومراكز‪.‬‬ ‫‪ .5‬اطالق �سراح الموقوفين وحرية‬ ‫ال�شخ�ص حق من حقوقه‪.‬‬ ‫‪ .6‬تح�سين ال �ع�لاق��ات م��ع ال ��دول‬ ‫اال�شتراكية وال�ت��ي ��س��اءت ف��ي عهد‬ ‫ال �ب �ع �ث �ي��ن ب �ع��د ث � ��ورة ‪ 8‬رم�ضان‬ ‫‪.1963‬‬ ‫‪ .7‬الوحدة �ضرورة حتمية وال تتم �إال‬ ‫�إذا كان هناك تقارب مع الجمهورية‬ ‫العربية المتحدة وتوثيق العالقات‬ ‫معها‪.‬‬ ‫‪� .8‬سيا�سة عدم االنحياز منهج دائم‬ ‫للحكم القائم‪.‬‬ ‫‪ .9‬الق�ضاء جهاز م�ستقل وال يجوز‬ ‫التدخل في �ش�ؤونه �أو الت�أثير عليه‪.‬‬ ‫‪ .10‬التفكير ال�ج��دي ب�سن د�ستور‬ ‫دائمي يجاري روح الع�صر على �أن‬ ‫تكون جذوره مرتبطة بما�ضي الأمة‬ ‫العربية العريق‪.‬‬ ‫وقد عقد �أول اجتماع لمجل�س الوزراء‬ ‫في الق�صر الجمهوري برئا�سة رئي�س‬ ‫الجمهورية وبح�ضور نائبه العميد‬ ‫احمد ح�سن البكر‪ ،‬وقد اقترح محمد‬ ‫جواد العبو�سي في هذه الجل�سة حل‬ ‫الأحزاب و�إيقاف ن�شاطها خالل فترة‬ ‫انتقالية وهنا حدثت م�شادة كالمية‬ ‫حادة بينه وبين العميد احمد ح�سن‬ ‫ال �ب �ك��ر‪ .‬ك�م��ا ن��اق����ش المجل�س �سن‬ ‫قانون النتخاب المجل�س الت�شريعي‬ ‫و�أج � ��راء ان�ت�خ��اب��ات ح��رة لإر�ساء‬ ‫النظام الديمقراطي‪.‬‬

‫عبد احلميد برقية �إىل الوحدات التي �شاركت يف احلركة ودعتهم لإر�سال ممثلني‬ ‫عنهم �إىل دائرة االن�ضباط الع�سكري يف وزارة الدفاع النتخاب �أع�ضاء ا�ضافيني‬ ‫ملجل�س قيادة الثورة‪ .‬وهنا ظهرت �سيا�سة املحاور والكتل واحلركة ال تزال يف مهدها‪،‬‬ ‫و�أخذ ال�ضباط امل�شاركون يف احلركة يقنعون �أن�صارهم بالإغراء تارة وبالتهديد‬ ‫تارة �أخرى النتخابهم ويف هذا خطر يهدد باختالف رفاق الأم�س‪.‬‬ ‫لقد �أبدى بع�ض احلري�صني على وحدة ال�صف ر�أيهم يف عدم اجراء هذه االنتخابات‬ ‫يف مثل هذا اجلو امل�شحون ‪ ،‬وقد �أيد هذا الر�أي الرئي�س عبد ال�سالم حممد عارف‬ ‫لأنه مييل �إىل االنفراد بال�سلطة وطلب من العقيد �سعيد �صليبي �أن يقنع بع�ض‬ ‫ال�ضباط بطلب ت�أجيل االنتخابات هذه �إىل �إ�شعار �آخر‪.‬‬

‫رجل مـن زمـن الثائرين‬

‫ثم اعتزاله‬ ‫الق�صة الكاملة لإعفاء �أحمد ح�سن البكر ّ‬ ‫ّ‬ ‫العمل ال�سيا�سي واحلزبي من�صرف ًا �إىل �أعماله‬ ‫العائل ّية!‬

‫�إخفاق ّ‬ ‫اجلبهة القوم ّية وانق�ساماتها ما بني ت ّيار‬ ‫مارك�سي ومراجع قوم ّية خمتلفة االجتاهات‬ ‫تعيينات الع�سكريين‬ ‫وب �ع��د ت���ش�ك�ي��ل ال � � ��وزارة �صدرت‬ ‫تعيينات في الجي�ش �أهمها تعيين‬ ‫المقدم الركن ه��ادي خما�س مدير ًا‬ ‫لال�ستخبارات في ‪،1963/11/21‬‬ ‫وتعيين المقدم الركن خالد ح�سن‬ ‫فريد �آم��ر ًا للواء ال�م��درع ال�ساد�س‬ ‫ومقره في مع�سكر الر�شيد في بغداد‬ ‫‪ ،‬وال �م �ق��دم ال��رك��ن م�ح�م��د يو�سف‬ ‫مدير ًا للحركات الع�سكرية‪ .‬وبناء‬ ‫على طلب المقدم الركن خالد ح�سن‬ ‫فريد عين ملحق ًا ع�سكري ًا في لندن‬ ‫على �أن يعين ال�م�ق��دم ال��رك��ن علي‬ ‫ح�سين جا�سم مدير ًا لال�ستخبارات‬ ‫التي تنازل عنها المقدم الركن هادي‬ ‫خما�س ح�سم ًا لخالف ح�صل على‬ ‫من�صب م��دي��ر ال�ح��رك��ات وال �ت��ي لم‬ ‫ي�ستطع حلها حتى رئي�س الجمهورية‬ ‫‪ ،‬وايمان ًا مني بعدم تو�سع الخالف‬ ‫تنازلت ع��ن من�صبي وعينت �آم��ر ًا‬ ‫للواء ال�م��درع ال�ساد�س‪ ..‬وي��ا ليت‬ ‫الخالف انتهى عن هذا الحد �إذ ح�صل‬ ‫خالف جديد بين علي ح�سين جا�سم‬ ‫و�سعيد �صليبي ما �أدى �إلى نقل علي‬ ‫ح�سين جا�سم �إل��ى من�صب الملحق‬ ‫الع�سكري في القاهرة ونقلي ثانية‬ ‫�إل ��ى من�صب م��دي��ر اال�ستخبارات‬ ‫الع�سكرية‪.‬‬ ‫ول���س��د ال �ف��راغ��ات ف��ي ال�ج�ي����ش تم‬ ‫تعيين العقيد ال��رك��ن محمد مجيد‬ ‫م �ع��اون � ًا ل��رئ�ي����س �أرك � ��ان الجي�ش‬ ‫وتعيين المقدم ال��رك��ن ع��رف��ان عبد‬ ‫القادر وجدي �آمر ًا للكلية الع�سكرية‬ ‫وتعيين المقدم الركن ر�شيد مح�سن‬ ‫م��دي��را ل�ل�أم��ن ال�ع��ام��ة‪ .‬وم�م��ا ي�ؤخذ‬ ‫على ال�ضباط الذين تعينوا كوزراء‬ ‫وال�ضباط الذين تعينوا كملحقين‬ ‫ع�سكريين �أن�ه��م �آث ��روا م�صالحهم‬ ‫الذاتية متنا�سين �أن ث��ورة ‪ 18‬ت‪2‬‬ ‫ف��ي �أم ����س ال �ح��اج��ة ال�ي�ه��م لحماية‬ ‫الثورة من نزعة الرئي�س عبد ال�سالم‬

‫عارف الفردية في حكمه‪ ،‬وقد تعمد‬ ‫ف��ي ت��وزي��ع ال�م�ن��ا��ص��ب ال ��وزاري ��ة‬ ‫لل�ضباط باعتبار �أن ه�ؤالء ي�شكلون‬ ‫خ�ط��ر ًا على مكانته فتخل�ص منهم‬ ‫ب�إبعادهم عن المراكز الح�سا�سة في‬ ‫الجي�ش‪.‬‬ ‫�إعفاء احمد ح�سن البكر‬ ‫من من�صبه‪:‬‬ ‫بعد ‪ 18‬ت‪ 1963 2‬وت�شكيل الوزارة‬ ‫الأولى برئا�سة الفريق طاهر يحيى‬ ‫ثم تعيين ال�سيد احمد ح�سن البكر‬ ‫بمن�صب نائب رئي�س الجمهورية‪.‬‬ ‫ان�ع�ق��د مجل�س ال � ��وزراء بجل�سته‬ ‫الأولى برئا�سة الرئي�س عبد ال�سالم‬ ‫م �ح �م��د ع � ��ارف ل ��درا�� �س��ة وتثبيت‬ ‫�سيا�سة الحكومة بعد ‪ 18‬ت‪ 2‬و�أثناء‬ ‫المناق�شة وكما �أ�سلفت طلب محمد‬ ‫العبو�سي وزي��ر المالية ب�ضرورة‬ ‫حل الأح��زاب ال�سيا�سية التي لعبت‬ ‫جميعها دور ًا تخريبي ًا في البالد‪.‬‬ ‫حينذاك ان�ب��رى احمد ح�سن البكر‬ ‫وب�ع���ص�ب�ي��ة ظ��اه��رة م �ه��اج �م � ًا هذا‬ ‫االقتراح مدافع ًا عن بقاء الحزب لأن‬ ‫ث��ورة ‪ 18‬ت‪ 1963 2‬لم تكن ثورة‬ ‫ب��ل ك��ان��ت ح��رك��ة ت�صحيحية ل��ر�أب‬ ‫ال�صدع واالنق�سام ال��ذي ح�صل في‬ ‫جناحي حزب البعث ‪ ،‬وما كان من‬ ‫الرئي�س عبد ال�سالم محمد عارف‬ ‫�إال تهدئة الموقف و�إنهاء الجل�سة‪.‬‬ ‫وق� ��رر �أن ي �ك��ون ل �ن��ائ��ب الرئي�س‬ ‫مكتب في الق�صر الجمهوري ولكن‬ ‫ال��ذي حدث � ْأن ا�ستغل احمد ح�سن‬ ‫ال�ب�ك��ر ه ��ذا ال�م�ك�ت��ب ل�ي�ك��ون وك ��ر ًا‬ ‫للبعثيين واجتماعاتهم الحزبية‬ ‫مما ح��دا بالرئي�س عبد ال�سالم �أن‬ ‫يطلب من نائبه االنتقال �إلى مكتب‬ ‫خ��ارج الق�صر الجمهوري فانتخب‬ ‫نائب الرئي�س مكتب ًا له في وزارة‬ ‫ال� �خ ��ارج� �ي ��ة‪ .‬وم� ��ن ه� ��ذا المكتب‬ ‫ب ��د�أ اح �م��د ح���س��ن ال�ب�ك��ر االت�صال‬ ‫بالحزبيين من كال الجناحين لإعادة‬

‫ترميم وتنظيم حزب البعث لأعادته‬ ‫�إل��ى ال�سلطة ال�ت��ي �سلبت منه مما‬ ‫�أغا�ض ت�صرفه هذا النظام الجديد‬ ‫والرئي�س عبد ال�سالم محمد عارف‬ ‫بالذات الذي قرر �إعفاء �أحمد ح�سن‬ ‫البكر بمرحلتين الأول��ى �أر�سل اليه‬ ‫ك�ل�ا م��ن ��س�ع�ي��د ��ص�ل�ي�ب��ي وح� ��ردان‬ ‫التكريتي ال��ذي ك��ان وزي��ر ًا للدفاع‬ ‫لإقناعه باال�ستقالة ‪ ،‬وهنا برز طموح‬ ‫ح� ��ردان ال ��ذي ك ��ان يعمل لح�ساب‬ ‫الإطاحة بالنظام هذا الطموح دفعه‬ ‫�أن يطلب من احمد ح�سن البكر عدم‬ ‫اال�ستقالة واالن�ت�ظ��ار لفترة اعادة‬ ‫تنظيم ال�ح��زب والإط��اح��ة بالنظام‬ ‫ورئي�سه عبد ال�سالم محمد عارف‪.‬‬ ‫وع �ن��د ق ��رار ان �ع �ق��اد م ��ؤت �م��ر القمة‬ ‫العربي الأول في القاهرة في كانون‬ ‫ال�ث��ان��ي ق��رر ال��رئ�ي����س ع�ب��د ال�سالم‬ ‫عارف بان ال ي�سافر �إال �إذا ت ّم الآتي‪:‬‬ ‫�أو ًال‪ :‬ا�ستقالة احمد ح�سن البكر‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ :‬تجريد ح��ردان التكريتي من‬ ‫من�صبه الخطير قائد ًا للقوة الجوية‬ ‫وفع ًال تم له ذلك باعفائه من المن�صب‬ ‫وتعيين ع��ارف عبد ال ��رزاق قائد ًا‬ ‫للقوة الجوية‪.‬‬ ‫ثالث ًا‪ :‬ا�ست�صحاب حردان التكريتي‬ ‫كوزير للدفاع و�صبحي عبد الحميد‬ ‫كوزير للخارجية معه �إل��ى القاهرة‬ ‫وفع ًال هكذا تم ت�شكيل الوفد‪.‬‬ ‫رابع ًا‪ :‬التخل�ص من كتيبة الدبابات‬ ‫الأول��ى التي كل عنا�صرها بعثيون‬ ‫والتي كان �آمرها زكريا ال�سامرائي‪.‬‬ ‫وال��ت��ي ك��ان��ت ه ��ذه م��ن العنا�صر‬ ‫الم�ؤيدة للحزب ب�ضباطها البعثيين‬ ‫وكقوة رئي�سة من الدبابات‪ .‬وبطلب‬ ‫من الرئي�س عبد ال�سالم �أ�صدر مدير‬ ‫الحركات الع�سكرية المقدم الركن‬ ‫محمد يو�سف �آم��ر ًا بت�سفيرها لي ًال‬ ‫�إل ��ى م�ق��ره��ا ال��دائ��م ف��ي ال�ب���ص��رة ‪،‬‬ ‫وهكذا اطم�أن الرئي�س عبد ال�سالم‬ ‫محمد ع��ارف على النظام وتخل�ص‬ ‫من ابرز خ�صومه البعثيين و�سافر‬

‫ل �ل �ق��اه��رة ل�ح���ض��ور م ��ؤت �م��ر القمة‬ ‫العربية الأول‪.‬‬ ‫خ��ام �� �س � ًا‪ :‬ول�ل�ت�خ�ل����ص م��ن ح ��ردان‬ ‫التكريتي �أعطاه من القاهرة �إجازة‬ ‫مفتوحة وخ�ل�ال تمتعه ب��الإج��ازة‬ ‫�أعفاه من من�صبه‪.‬‬ ‫�ساد�س ًا‪ :‬وفي ‪ 1964/1/4‬قدم ال�سيد‬ ‫اح�م��د ح�سن البكر ورق��ة ذك��ر فيها‬ ‫اعتزاله العمل ال�سيا�سي والحزبي‬ ‫من�صرف ًا �إلى �أعماله العائلية‪.‬‬ ‫وقد ن�شرت هذه الورقة في جريدة‬ ‫الجمهورية العراقية‪.‬‬ ‫حزب البعث‬ ‫لم يكن احمد ح�سن البكر �صادق ًا في‬ ‫اعتزاله حيث دبر محاولة الغتيال‬ ‫عبد ال�سالم محمد ع��ارف في مطار‬ ‫ب �غ��داد ف��ي ‪� 5‬أي��ل��ول ‪ 1964‬ال��ذي‬ ‫ك��ان م �ق��رر ًا �أن ي�ق��وم ح��زب البعث‬ ‫العربي بحركة للإطاحة بالنظام ‪،‬‬ ‫وقبل الموعد ه��ذا بيومين ات�صل‬ ‫ال� �م�ل�ازم م �ح �م��ود ال �ج �ن��اب��ي ال��ذي‬ ‫ك��ان �ضابط ًا بالحر�س الجمهوري‬ ‫والمفاتح بالم�ؤامرة بال�سيد رئي�س‬ ‫ال �ج �م �ه��وري��ة م �خ �ب��ر ًا �إي � ��اه بكافة‬ ‫تفا�صيلها‪ .‬وق ��د �أر� �س��ل ال�ضابط‬ ‫ال�م��ذك��ور �إل��ى م��دي��ر اال�ستخبارات‬ ‫المقدم الركن ه��ادي خما�س وحقق‬ ‫معه �شخ�صي ًا واعترف بالتفا�صيل‬ ‫‪ ،‬وعلى اث��ر ذل��ك تم ت�شكيل مجل�س‬ ‫تحقيقي برئا�سة العميد الركن محمد‬ ‫خالد و�أثناء التحقيق ظهر ا�شتراك‬ ‫احمد ح�سن البكر في الم�ؤامرة‪.‬‬ ‫لقد �أر�سلت مديرية اال�ستخبارات‬ ‫برقية �إل��ى الملحق الع�سكري في‬ ‫القاهرة العقيد الركن علي ح�سين‬ ‫جا�سم تذكر فيها ثبوت ا�شتراك احمد‬ ‫ح�سن ال�ب�ك��ر‪ ..‬م��ا ه��و ر�أي رئي�س‬ ‫الجمهورية ال��ذي ك��ان في القاهرة‬ ‫في فترة انعقاد م�ؤتمر القمة العربي‬ ‫الثاني فكان جواب الرئي�س بتوقيفه‬ ‫وتم ذلك بناء على هذا الأمر‪.‬‬ ‫�سابع ًا‪ :‬وبعد �أن ا�ستقال احمد ح�سن‬ ‫البكر واعتزل العمل ال�سيا�سي بد�أت‬ ‫ق �ي��ادة ال �ح��زب تعمل ب�ج��د و�سرية‬ ‫ت��ام��ة لإع���ادة ب�ن��اء ال �ح��زب و�إع ��ادة‬ ‫ت�شكيل �أج �ه��زة ال �ح��زب م�ستغلين‬ ‫بع�ض ال�خ�لاف��ات التي ظهرت على‬ ‫ال�سطح بين القوميين النا�صرين‬ ‫وال��رئ�ي����س عبد ال���س�لام‪ .‬وف��ي هذا‬ ‫ال��وق��ت ب��ال��ذات ا��س�ت�ط��اع��ت بع�ض‬ ‫عنا�صر الحزب التي تركت العراق‬ ‫بالت�سلل والعودة �إلى العراق دون‬ ‫علم ال�سلطة وكان على ر�أ�س ه�ؤالء‬ ‫عبد الكريم ال�شيخلي باعتباره �أمينا‬ ‫ل�سر ال�ق�ي��ادة القطرية ف��ي العراق‬ ‫حيث �سعى ج��اه��د ًا لتكوين قيادة‬

‫الركن‬ ‫عبد ّ‬ ‫�سري برئا�سة املقدم ّ‬ ‫ال�سالم عارف كان ي�ؤمن بوجود جهاز ّ‬ ‫ي�ستعد لتجميع القوى وت�أليبها ّ‬ ‫ّ‬ ‫�ضده!‬ ‫خما�س‬ ‫هادي ّ‬

‫خما�س يلقى كلمة التخرج يف كلية الركان عام ‪1959‬‬ ‫ق�ط��ري��ة ج��دي��دة م ��ؤل �ف��ة م��ن �صدام‬ ‫ح�سين – عبد الكريم ال�شيخلي –‬ ‫ح�سن ال �ع��ام��ري – محمد �صبري‬ ‫الحديثي – �صفاء الفلكي‪.‬‬ ‫وقد �سعت هذه القيادة ب�شكل فاعل‬ ‫ال ��ى اع� ��ادة ب �ن��اء ال �ح��زب و�إح �ي��اء‬ ‫تنظيماته ال�ت��ي ك��ان �أهمها ان�شاء‬ ‫المكتب الع�سكري الذي تواله �صدام‬ ‫ح�سين وج �ه��از حنين وه��و القوة‬ ‫ال��رادع��ة لكل م��ن ي�ح��اول التعر�ض‬ ‫بالحزب ب�أي �شكل من الأ�شكال قوال‬ ‫�أو فعال ‪ .‬وكان هذا التنظيم ذا فعالية‬ ‫وقوة وان�ضباط �سري ا�ستطاع �أن‬ ‫يحمي الحزب ويحافظ على اعادة‬ ‫بنائه‪ .‬وق��د اخ��ذ الحزب يعمل على‬ ‫الإط��اح��ة بالنظام الت�شريني وقام‬ ‫بمحاولته ف��ي ‪� 5‬أي �ل��ول ‪ 1964‬ما‬ ‫�أع�ط��ى ه��ذا الحق للنظام وال�سبب‬ ‫الفاعل والمقنع ف��ي اعتقال اغلب‬ ‫�أع�ضاء الحزب وعلى ر�أ�سهم احمد‬ ‫ح�سن ال�ب�ك��ر‪ ،‬وه �ك��ذا تخل�ص عبد‬ ‫ال �� �س�لام م�ح�م��د ع� ��ارف م��ن �أق ��وى‬ ‫معار�ضيه من حزب البعث العربي‪.‬‬ ‫�إنجازات حركة ‪18‬‬ ‫ت�شرين الثاني ‪:1963‬‬ ‫ل�ق��د نجحت ال �ح��رك��ة وك ��ان ال بد‬ ‫للنظام الجديد �أن يعمل ‪ ،‬والطريق‬ ‫طويل و�شاق ومعقد ‪ ،‬والبعث بدا‬ ‫يعيد بناء نف�سه من جديد م�ستفيدا‬ ‫م��ن درو�� ��س ال�م��ا��ض��ي ‪ ،‬و�ضباط‬ ‫ال �ب �ع��ث ذووا ال��رت��ب ال�صغيرة‬ ‫ت�م�ل�م�ل��وا ب�ع��دم��ا وق �ع��ت الواقعة‬ ‫وح��اول��ت كتيبة الدبابات الأولى‬ ‫المتواجد في بغداد التحرك و�أول‬ ‫عمل قمت به وكما �أ��ش��ار علي كل‬ ‫من المالزم ق�صي �صبري والمالزم‬ ‫عدنان خير الله طلفاح والمالزم‬ ‫�أياد ناجي �أن ا�سحب مغاليق الرمي‬ ‫من الدبابات وفي ح�صنها لت�صبح‬ ‫ق�ط�ع��ا م��ن ال �ح��دي��د وال ت�ستطيع‬ ‫الرمي ‪ ،‬ثم لم �أكتف بذلك بل �سفرت‬ ‫الكتيبة ليال بالقطار �إل��ى مقرها‬ ‫ال��دائ��م ف��ي ال�ب���ص��رة وه �ن��ا ازداد‬ ‫الو�ضع �أمان ًا ولم يبق �أمام النظام‬ ‫�إال �أن يعمل وكان عمله مركزا على‬ ‫تنفيذ االنجازات االتية‪:‬‬ ‫‪ .1‬ت �ن �ظ �ي��م ال �ع �م��ل ال�سيا�سي‬ ‫والوحدة‪.‬‬ ‫‪ .2‬انجاز التحول اال�شتراكي‪.‬‬ ‫‪ .3‬حل الق�ضية الكردية‪.‬‬ ‫تنظيم العمل ال�سيا�سي والوحدة‪:‬‬ ‫الحركة قومية وحدودية االتجاه‪،‬‬ ‫وه�ك��ذا حركة ال ب��د م��ن حمايتها‪،‬‬ ‫فاتفق الجميع على ب��ذل الجهود‬ ‫ال �� �ص��ادق��ة ل��ذل��ك ال���ذي ال ي �ت � ّم �إال‬ ‫بوحدة وطنية ق��ادرة على تحمل‬ ‫�أع �ب��اء ه��ذه ال�ح�م��اي��ة‪ .‬والوحدة‬ ‫الوطنية ال تكون �إال بت�شكيل جبهة‬ ‫وطنية‪ .‬وكان العاملون في ال�ساحة‬ ‫ال�سيا�سية الفئات القومية الآتية‪:‬‬ ‫‪ .1‬الرابطة القومية‪.‬‬ ‫‪ .2‬الحزب العربي اال�شتراكي‪.‬‬ ‫‪ .3‬حزب اال�ستقالل‪.‬‬ ‫‪ .4‬حركة القوميين العرب‪.‬‬ ‫�إ�ضافة �إلى عنا�صر قومية م�ستقلة‬ ‫ل ��م ت �ك��ن ت �ع �م��ل ت �ح��ت ل� ��واء هذه‬ ‫الحركات لعدم �أيمانها بالحزبية‬ ‫وف ��ي اج �ت �م��اع��ات ه ��ذه الأح� ��زاب‬ ‫واالت�����ص��االت ال �ت��ي ج ��رت بينها‬ ‫ات�ف�ق��وا ع�ل��ى و��ض��ع �أ��س����س ثابتة‬ ‫تعمل على هديها كجبهة لي�ضمن‬ ‫لها اال�ستمرار في العمل ب�صورة‬ ‫�صحية وهذه الأ�س�س هي‪:‬‬ ‫‪ .1‬ال ح�ي��اة وال دي�م��وم��ة للجبهة‬ ‫بدون ديمقراطية‪.‬‬ ‫‪ .2‬ال �ق �� �ض��اء ع �ل��ى الر�أ�سمالية‬ ‫الم�ستقلة والإق �ط��اع الم�ست�شري‬ ‫ف��ي البلد وخ�صو�ص ًا القطاعات‬ ‫الزراعية وال�صناعية‪.‬‬ ‫‪ .3‬تحقيق الوحدة مع الجمهورية‬ ‫العربية المتحدة ك�ن��واة للوحدة‬ ‫العربية الكبرى‪.‬‬ ‫‪ .4‬تنفيذ قانون الإ�صالح الزراعي‪.‬‬ ‫‪ .5‬الأيمان المطلق بتدخل الدولة‬ ‫لحماية �أمنها االق�ت���ص��ادي وهذا‬ ‫ال ي�ت��م �إال ب�ق�ب��ول م �ب��د�أ الت�أميم‬ ‫لل�شركات والبنوك‪.‬‬ ‫‪� .6‬إن تطبيق ه��ذه الأ� �س ����س هو‬ ‫ال�ضمان الوحيد لحماية حركة ‪18‬‬

‫ت‪ 2‬من اال�ستعمار والرجعية‪.‬‬ ‫وق��ررت الجبهة المرتقب ت�شكيلها‬ ‫�أن يتفق ممثلوها على و�ضع ميثاق‬ ‫وطني واح��د‪ .‬فعقدت اجتماعات‬ ‫ح�صل خ�ل�اف ح��اد ب�ي��ن ممثليها‬ ‫ول��م يتفقوا على �صيغة مثل هذا‬ ‫االت �ف��اق ب��ل ات�ف�ق��وا ع�ل��ى �صدور‬ ‫بيان ي�ضع الأ�س�س العامة للجبهة‬ ‫واهم ما احتوى عليه البيان مجرد‬ ‫تخريجات عامة وكما ياتي‪:‬‬ ‫‪ .1‬ت�ت�م���س��ك ال �ج �ب �ه��ة بالق�ضية‬ ‫ال�ف�ل���س�ط�ي�ن�ي��ة ب��و� �ص �ف �ه��ا ق�ضية‬ ‫العرب الأولى وهي م�س�ؤولية كافة‬ ‫االقطار العربية دون ا�ستثناء‪.‬‬ ‫‪ .2‬ح��ل ال�م���ش�ك�ل��ة ال �ك��ردي��ة على‬ ‫�أ�سا�س الحكم الذاتي مع الحفاظ‬ ‫على وح��دة ت��راب ال�ع��راق و�شعبه‬ ‫وقد خالف البع�ض بحث الق�ضية‬ ‫على �أ�سا�س الحكم الذاتي‪.‬‬ ‫‪ .3‬الحريات من حق الجميع على‬ ‫اال تتعار�ض مع حرية الآخرين‪.‬‬ ‫‪ .4‬ال��وح��دة ق��در الب��د م��ن تحقيقه‬ ‫واال�شتراكية نهج البد من تطبيقه‬ ‫ل�ت���ض�ي�ي��ق ال� �ه ��وة االق �ت �� �ص��ادي��ة‬ ‫والمعا�شية بين �شرائح المجتمع‪.‬‬ ‫‪ .5‬ال�ج�ب�ه��ة م��دع��وة ل�ل�ع�م��ل بجد‬ ‫و�إخ �ل��ا� � ��ص ل �ت �ح �ق �ي��ق ال ��وح ��دة‬ ‫م��ع ال�ج�م�ه��وري��ة ال�ع��رب�ي��ة كنواة‬ ‫ل �ل��وح��دة ال �ك �ب��رى ب�ق�ي��ة الأق �ط��ار‬ ‫العربية ورف�ض �أي وحدة ال تكون‬ ‫الجمهورية المتحدة طرف ًا فيها‪.‬‬ ‫‪ .6‬و�إذا م��ا طبقت ه��ذه المبادئ‬ ‫ف� ��� �س ��وف ت �ن �ب �ث��ق ال� �ج� �ب� �ه ��ة من‬ ‫التنظيمات ال�سيا�سية العاملة‬ ‫على ال�ساحة العراقية وع��دد من‬ ‫المواطنين الم�شهود لهم بالقومية‬ ‫والكفاءة والإخال�ص والم�ؤمنين‬ ‫بالمبادئ �أعاله‪.‬‬ ‫ه��ذا �أه��م م��ا اح �ت��واه ال�ب�ي��ان وتم‬ ‫التوقيع عليه ف��ي ‪1964/1/18‬‬ ‫وك ��ان ال �م��وق �ع��ون ال �� �س��ادة زاه��د‬ ‫��ش�ف�ي��ق ع��ن ال �ق��وم �ي �ي��ن ال��ع��رب ‪،‬‬ ‫�أي��اد �سعيد ثابت عن الوحدويين‬ ‫اال�شتراكيين ‪ ،‬عبد ال�ستار علي‬ ‫الح�سين ع��ن ح��زب اال��س�ت�ق�لال ‪،‬‬ ‫ه�شام ال�شاوي وعاد �آل فرعون عن‬ ‫الرابطة القومية ‪ ،‬وغربي الحاج‬ ‫احمد عن العربي اال�شتراكي‪.‬‬ ‫لقد �أخفقت الجبهة في الو�صول‬ ‫�إل��ى �صيغة الميثاق وي�ع��ود هذا‬ ‫الإخ �ف��اق �إل��ى ال�خ�لاف��ات الفكرية‬ ‫ل�ل ��أح� ��زاب ال� �ت ��ي � �س��اه �م��ت في‬ ‫تكوين الجبهة حيث كانت حركة‬ ‫القوميين ال �ع��رب مارك�سية في‬ ‫اتجاهاتها �أم ��ا ال�ف�ئ��ات الأخ ��رى‬ ‫فقد كانت قومية االتجاه ‪ ،‬وكانت‬ ‫ه��ذه الأح ��زاب تعي�ش تناق�ضات‬ ‫حيث كانت الأغرا�ض ال�شخ�صية‬ ‫وال��م��ن��اورات ال�ح��زب�ي��ة �أ�سا�س ًا‬ ‫لعملهم الحزبي الأم��ر ال��ذي كان‬ ‫يحول دون الو�صول �إل��ى اتفاق‬ ‫ج��اد على ��ص��دور الميثاق‪ .‬ومن‬ ‫بع�ض �أ�سباب �إخفاق الجبهة هي‬ ‫م �ن��اورات ال��رئ�ي����س ع�ب��د ال�سالم‬ ‫محمد عارف وعدم جديته لتكوين‬ ‫مثل ه��ذه الجبهة وذل��ك للحفاظ‬ ‫على ت��وازن القوى ‪ ،‬وق��د �أ�صبح‬ ‫يخ�شى الفئات القومية ‪ ،‬وي�سعى‬ ‫لإب �ع��اد ك��اف��ة الأح���زاب وتمزيقها‬ ‫لالنفراد بال�سلطة‪ ،‬وكان الرئي�س‬ ‫عارف يعتقد خط ًا �أن في الجي�ش‬ ‫جهاز ًا �سري ًا برئا�سة المقدم الركن‬ ‫ه� ��ادي خ �م��ا���س ي�ع�م��ل وي�ستعد‬ ‫لتجميع القوى وت�أليبها وتهي�أتها‬ ‫لالنق�ضا�ض عليه وازاح �ت��ه من‬ ‫كر�سي الرئا�سة ‪ ،‬ول��ذا لج�أ �إلى‬ ‫تكوين كتلة خا�صة تعمل ل�صالحه‬ ‫وتقف �ضد كتلة هادي خما�س ‪ ،‬وقد‬ ‫عرفت هذه الكتلة بكتلة المو�صل‬ ‫ال��ذي ك��ان ي�شرف عليها ويمولها‬ ‫�صديقه الحميم التاجر الثري عبد‬ ‫الرحمن ارحيم ‪ ،‬ولي�س �أدل على‬ ‫�أن الرئي�س كان �سبب ًا في �إخفاق‬ ‫الجبهة من ت�صريحه الذي �أدلى به‬ ‫�إلى جريدة الجمهورية البغدادية‬ ‫في ‪� 8‬شباط ‪ 1964‬وال��ذي هاجم‬ ‫في هذا الت�صريح �أه��داف الجبهة‬ ‫ومناوراتها ال�شخ�صية وح�سب‬ ‫ادعاءاته الم�ستمرة وعلى الأخ�ص‬ ‫في مجال�سه الخا�صة‪.‬‬


‫دائرة الهجرة يف بابل تدعو العائالت العائدة من �سوريا‬ ‫�إىل ّ‬ ‫ت�سلم منحة الوزارة و�إعادة �أفرادها لوظائفهم‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫دع ��ت دائ ��رة الهج ��رة واملهجري ��ن‬ ‫يف حمافظ ��ة باب ��ل جمي ��ع العائالت‬ ‫العراقي ��ة العائ ��دة م ��ن �سوري ��ا اىل‬ ‫مراجعته ��ا لت�سل ��م منح ��ة وزارة‬ ‫الهج ��رة البالغ ��ة (‪ )4‬مالي�ي�ن دين ��ار‬ ‫ف�ضال ع ��ن املبا�شرة ب�إجراءات اطفاء‬

‫الدي ��ون احلكومية املرتتبة بذمة هذه‬ ‫العائ�ل�ات و�إج ��راءات ع ��ودة افرادها‬ ‫للوظائف واملدار�س‪.‬وقال مدير مكتب‬ ‫الهج ��رة يف باب ��ل ن�صر عب ��د اجلبار‪:‬‬ ‫�إن جمي ��ع العائ�ل�ات العراقي ��ة م ��ن‬ ‫اه ��ايل املحافظ ��ة العائدة م ��ن �سوريا‬ ‫م�شمولة باملنحة التي قررتها الوزارة‬ ‫بهدف ت�شجي ��ع العودة الطوعية لهذه‬

‫العائ�ل�ات اىل العراق‪.‬و�أ�ضاف‪� :‬أن‬ ‫املنحة تت�ضمن اطفاء جميع الديون‬ ‫احلكومي ��ة املرتتبة بذم ��ة العائدين‬ ‫ع ��ن خدم ��ات امل ��اء والكهرب ��اء‬ ‫والهات ��ف‪ ،‬ف�ض�ل�ا ع ��ن ت�سهي ��ل‬ ‫اج ��راءات اع ��ادة املوظف�ي�ن منه ��م‬ ‫اىل وظائفه ��م ال�سابق ��ة والتالمي ��ذ‬ ‫والطلبة اىل مقاعد الدرا�سة‪.‬‬

‫خبز‬

‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنين ‪ 30‬تموز ‪2012‬‬

‫كم ّيات احلنطة ا ّ‬ ‫ملت�سلمة هذا املو�سم مت ّيزت (بجودتها) نتيجة اهتمام املزارعني بالإنتاج‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫�أعلن مدي ��ر عام ال�شرك ��ة العامة لتجارة‬ ‫احلب ��وب املهند� ��س ح�س ��ن �إ�سماعي ��ل‬ ‫�إبراهي ��م ع ��ن ت�سل ��م (‪ )1879101‬ط ��ن‬ ‫ا�ضاف ��ة اىل (‪ )79656‬طنا من ال�شعري‪،‬‬ ‫يف هذا املو�سم‪.‬‬ ‫وق ��ال �إبراهي ��م يف بي ��ان‪� :‬إن الكمي ��ات‬ ‫امل�ستلمة هذا املو�سم هي الأعلى بتاريخ‬ ‫ال�شرك ��ة من ��ذ �إن كلفت بواج ��ب ا�ستالم‬ ‫الإنتاج املحلي م ��ن احلبوب ‪ ،‬متجاوزة‬ ‫الرقم الأعلى ال�سابق امل�سجل يف مو�سم‬ ‫ت�سويق (‪ )2010‬والذي كانت فيه الكمية‬ ‫امل�سوقة (‪ )1875356‬مليون طن ورغم‬ ‫الفارق ال�ضئيل اال ان لغة الأرقام ت�ؤ�شر‬ ‫اىل �إن هذا العام هو االعلى ر�سميا ‪.‬‬ ‫و�أ�ض ��اف‪� :‬أن كميات احلنط ��ة امل�ستلمة‬ ‫هذا املو�س ��م متيزت (بجودته ��ا) نتيجة‬ ‫الهتم ��ام املزارع�ي�ن بالإنت ��اج والعم ��ل‬ ‫على مكافحة الأدغ ��ال وال�شوائب واخذ‬ ‫الكثري م ��ن امل�سوقني العم ��ل على تنقية‬

‫مقرتح ب�شمول ّالن�ساء غري‬ ‫املتز ّوجات بعد عمر الأربعني‬ ‫برواتب احلماية االجتماع ّية‬ ‫بابل‪-‬النا�س‬

‫ط��ال�ب��ت ع���ض��و جم�ل����س حم��اف�ظ��ة ب��اب��ل �سهيلة‬ ‫اجل�شعمي‪ ،‬جمل�س املحافظة بتقدمي مقرتح اىل‬ ‫جلنة امل��ر�أة يف جمل�س النواب ب�شمول الن�ساء‬ ‫غري املتزوجات ممن جت��اوزت اعمارهن (‪)40‬‬ ‫عاما برواتب �شبكة احلماية االجتماعية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اجل�شعمي‪� :‬إن املطالبة ب�شمول هذه‬ ‫ال�شريحة ب��روات��ب �شبكة احلماية ج��اءت على‬ ‫خلفية ارتفاع معدالت الن�ساء غري املتزوجات‬ ‫وبالذات اللواتي لي�س لديهن معيل‪.‬‬ ‫و�أ�ضافت‪� :‬أن �شمول هذه ال�شريحة بالرواتب من‬ ‫�ش�أنه �أن يوفر حماية اجتماعية ن�سبية للن�سوة‬ ‫من هذه ال�شريحة‪.‬‬ ‫واع��رب��ت اجل�شعمي‪ :‬ع��ن �أملها يف ان يتعامل‬ ‫جمل�س املحافظة م��ع امل�ق�ترح بجدية وي�سارع‬ ‫ب��رف�ع��ه اىل جمل�س ال �ن��واب ع�ل��ى �آم ��ل ا�صدار‬ ‫ت�شريع خا�ص بذلك‪.‬‬

‫مال ّية كرد�ستان تقرر زيادة‬ ‫رواتب املتقاعدين بني عامي‬ ‫‪ 2004‬و‪ 2010‬يف الإقليم‬ ‫�أربيل‪ -‬النا�س‬

‫�أع �ل �ن��ت وزارة امل��ال �ي��ة والإق �ت �� �ص��اد ب�إقليم‬ ‫كرد�ستان ‪ ،‬قرارها زي��ادة روات��ب املتقاعدين‬ ‫بني عامي ‪ 2004‬و‪ 2010‬يف الإقليم‪ ،‬ب�إ�ضافة‬ ‫‪� 21‬شهر ًا اىل �سنوات خدمتهم يف الوظيفة‪،‬‬ ‫بح�سب ب �ي��ان ل��ل��وزارة‪.‬و�أ���ش��ار ال�ب�ي��ان �أن‬ ‫"وزارة املالية بحكومة الإقليم قررت زيادة‬ ‫رواتب املتقاعدين بني عامي ‪ 2004‬و‪2010‬‬ ‫يف كرد�ستان‪ ،‬ب�إ�ضافة ‪� 21‬شهر ًا اىل �سنوات‬ ‫خ��دم�ت�ه��م يف ال��وظ �ي �ف��ة‪� ،‬أ���س��وة بنظرائهم‬ ‫امل�ستمرين يف العمل"‪.‬و�أ�ضاف البيان �أن‬ ‫"القرار ي�شمل املوظفني املحالني اىل التقاعد‬ ‫يف الإقليم منذ الأول من كانون الثاين من‬ ‫العام ‪ 2004‬حتى الأول من كانون الأول من‬ ‫العام ‪."2010‬‬

‫احلنط ��ة قب ��ل ت�سويقها وكان ��ت النتائج‬ ‫وا�ضحة من خالل كميات احلنطة درجة‬ ‫الأوىل امل�ستلم ��ة يف عم ��وم حمافظ ��ات‬ ‫البالد والتي بلغت (‪ )1556680‬طنا ‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �إ�سماعي ��ل ان الكمي ��ات امل�سوق ��ة‬

‫لبقي ��ة املحافظات والتي بد�أت الت�سويق‬ ‫مبك ��را و�أنهت ��ه مبك ��را‪ ،‬وع ��ن ا�سب ��اب‬ ‫تراجع كمي ��ات ال�شع�ي�ر امل�سوقه ملواقع‬ ‫ال�شرك ��ة او�ضح به ��اء ناجي العلي مدير‬ ‫ف ��رع ال�شركة يف حمافظ ��ة �صالح الدين‬

‫والت ��ي حل ��ت �أوال بكمي ��ات احلنط ��ة‬ ‫امل�سوقة هذا املو�سم ح�سب بيانات ق�سم‬ ‫الت�سوي ��ق يف ال�شرك ��ة �إن ف ��ارق ال�سعر‬ ‫املح ��دد من قب ��ل الدولة والبال ��غ (‪)520‬‬ ‫ال ��ف دين ��ار بينم ��ا و �سعر ط ��ن ال�شعري‬

‫حركة ال�سوق‬

‫املب ��اع يف ال�س ��وق املحلية ال ��ذي و�صل‬ ‫ماب�ي�ن (‪ )700 -650‬ال ��ف دين ��ار للطن‬ ‫مم ��ا جعل الف�ل�اح يعزف ع ��ن الت�سويق‬ ‫للدولة بحثا عن فارق ال�سعر الذي ي�صل‬ ‫اىل اكرث من ( مئة وخم�سني ) الف دينار‬ ‫للطن الواحد وهو فرق �شجع املزارعني‬ ‫على ت�سويقه خارج مواقع ال�شركة وهو‬ ‫حق م�شروع‪.‬‬ ‫ومن جانبه قال معاون مدير عام ال�شركة‬ ‫املهند�س جا�سم حممد عبا�س‪� :‬إن حر�ص‬ ‫ال�سي ��د املدي ��ر الع ��ام يف التو�س ��ع بفتح‬ ‫مراك ��ز ت�سويقي ��ة قريب ��ه م ��ن الفالحني‬ ‫بالتن�سيق مع الدوائر الزراعية للتخفيف‬ ‫من معاناة امل�سوقني يعد اجنازا لل�شركة‬ ‫وكوادره ��ا الفني ��ة الت ��ي ا�ستطاع ��ت ان‬ ‫ت�ؤم ��ن ن�ص ��ب امليازي ��ن اجل�سريه وفتح‬ ‫املخت�ب�رات ون�ص ��ب احلا�سب ��ات كان‬ ‫جهدا يتفاخ ��ر به و�أعطى ثماره كما كان‬ ‫يف مرك ��ز ت�سوق مط ��ار ال�صويرة الذي‬ ‫افتت ��ح بعد مرور ثالثة �أ�سابيع على بدء‬ ‫الت�سوي ��ق وا�ستلم حتى انته ��اء املو�سم‬ ‫(‪ )43129‬الف طن لل�شركة‪.‬‬

‫ال�شركة العامة للنقل الربي تعتزم ا�ستخدام نظام الـ( جي بي �أ�س) لتتبع ال�شاحنات‬ ‫املقدمة من قبل ال ��وزارات والهيئات‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬ ‫غ�ي�ر امل��رت �ب �ط��ة ب� � ��وزارة واخلا�صة‬ ‫بطلب موافقة اللجنة لل�شروع بتنفيذ‬ ‫ع �ق��دت ال�ل�ج�ن�ـ��ة ال��وط �ن �ي��ة مل�شروع النظام‪.‬‬ ‫ت�ت�ب��ع ال���ش��اح�ن��ات ب��ا��س�ت�خ��دام نظام وقال بيان لوزارة النقل‪� :‬إن املباحثات‬ ‫الـ(‪ )G.P.S‬مل��راج �ع��ة الطلبات م �� �س �ت �م��رة ب �خ �� �ص��و���ص ت �ن �ف �ي��ذ ه��ذا‬

‫ال�شركة العا ّمة ملنتوجات الألبان‬ ‫تربم ً‬ ‫عقدا مع �شركة املراعي‬ ‫الأردن ّية لإن�شاء م�صنع يف الفلوجة‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫�أبرمت ال�شركة العامة ملنتوجات االلبان عقد ًا‬ ‫ا�ستثماري ًا مع �شركة املراعي االردنية لإن�شاء‬ ‫وا�ستثمار م�صنع متكامل ملنتوجات االلبان يف‬ ‫م��وق��ع م��رك��ز جمع وت�بري��د احلليب يف مدينة‬ ‫الفلوجة‪.‬‬ ‫وبيان لوزارة ال�صناعة‪� :‬أن ال�شركة امل�ستثمرة‬ ‫تلتزم مبوجب العقد الذي تبلغ مدته (‪ )20‬عام ًا‬ ‫بت�أهيل ون�صب وت�شغيل اخلطوط االنتاجية‬ ‫وامل�ك��ائ��ن وامل �ع��دات والآل �ي��ات و�إك �م��ال جميع‬ ‫متطلباتها خالل (‪� )24‬شهر ًا من ت�سلم املوقع‪،‬‬ ‫فيما �ستح�صل ال�شركة على ن�سبة ترتاوح بني‬ ‫(‪ )%6-4‬م��ن ك�م�ي��ات االن �ت��اج امل�ستهدف بعد‬ ‫انتهاء ال�ف�ترة امل�ق��ررة للت�أهيل وح�سب بنود‬ ‫العقد املوقع بني الطرفني‪.‬‬

‫امل�شروع املهم‪ ،‬حيث مت حتديد موعد‬ ‫لعقد اجتماع �آخر الأ�سبوع املقبل يتم‬ ‫فيه حتديد وو�ضع اخلطوط العري�ضة‬ ‫للعرو�ض املتقدمة واختيار العر�ض‬ ‫املطابق للموا�صفات املو�ضوعة من‬ ‫قبل اللجنة‪.‬و�أ�ضاف‪� :‬أن ال�شركة العامة‬

‫م�ؤ�س�سة (جايكا) اليابان ّية مت ّول‬ ‫م�شروع ّ‬ ‫حمطة النا�صر ّية الغاز ّية‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫ح �� �ص �ل��ت وزارة ال �ك �ه��رب��اء‬ ‫على مت��وي��ل ط��وي��ل االم ��د من‬ ‫م�ؤ�س�سة (ج��اي �ك��ا) اليابانية‬ ‫مل �� �ش��روع حم �ط��ة النا�صرية‬ ‫الغازية الذي ت�صل تكاليفه اىل‬ ‫ملياري دوالر‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث الر�سمي با�سم‬ ‫وزارة ال� �ك� �ه ��رب ��اء م�صعب‬ ‫امل ��در� ��س يف ب� �ي ��ان‪ :‬مت عقد‬ ‫ور�� �ش���ة ع��م��ل خ��ا���ص��ة مبقر‬ ‫ال��وزارة مع م�ؤ�س�سة (جايكا)‬ ‫اليابانية للتعاون يف جمال‬ ‫الطاقة الكهربائية بني البلدين‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬أن االجتماع الذي‬ ‫ح���ض��ره ك�ب��ار امل���س��ؤول�ين يف‬

‫ال � � ��وزارة ت��رك��ز ع �ل��ى اك �م��ال‬ ‫الدرا�سة اخلا�صة املقدمة من‬ ‫م��ؤ��س���س��ة ج��اي �ك��ا اليابانية‪،‬‬ ‫لتمويل م�شروع ان�شاء حمطة‬ ‫النا�صرية ال�غ��ازي��ة الكبرية‪،‬‬ ‫ب �ط��اق��ة (‪ )1800‬م �ي �ك��اواط‪،‬‬ ‫ومب� ��دة ت�ن�ف�ي��ذ ق ��دره ��ا (‪)48‬‬ ‫��ش�ه��ر ًا‪ ،‬وي��دخ��ل ه��ذا التمويل‬ ‫�ضمن خطط ال���وزارة طويلة‬ ‫االمد التي ت�صل اىل (‪ )40‬عاما‬ ‫وبفائدة مي�سرة‪.‬‬ ‫و�أو�ضح‪� :‬أن م�ؤ�س�سة (جايكا)‬ ‫�ستقدي هذه الدرا�سة للحكومة‬ ‫اليابانية‪ ،‬من اجل �أ�ستح�صال‬ ‫املوافقات اال�صولية على تنفيذ‬ ‫امل�شروع ال��ذي ت�صل تكاليفه‬ ‫اىل ملياري دوالر‪.‬‬

‫للنقل ال�ب�ري ت�سعى ج��اه��دة لإدخ��ال‬ ‫التكنولوجيا احل��دي�ث��ة يف مفا�صل‬ ‫عملها ومنها م�شروع الـ(‪، )G.P.S‬‬ ‫ملا له من �أثر كبري يف حماية احلموالت‬ ‫و�سالمة و�صولها �إىل مواقع التفريغ‬ ‫و�ضمان حماية ال�شاحنات و�سائقيها ‪.‬‬

‫افتتاح معمل الغازات‬ ‫ال�صناعية يف بغداد‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اع �ل �ن��ت ه �ي �ئ��ة ا� �س �ت �ث �م��ار ب� �غ ��داد اف �ت �ت��اح معمل‬ ‫ال�غ��ازات ال�صناعية يف بغداد وال��ذي مت ان�شا�ؤه‬ ‫بطريقة اال�ستثمار م�شريا اىل ان امل�صنع بد�أ‬ ‫بتزويد امل�ؤ�س�سات احلكومية واالهلية بالغازات‬ ‫ال�صناعية‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س الهيئة �شاكر ال��زام�ل��ي يف ت�صريح‬ ‫ل��وك��ال��ة ‪/‬دن��ان�ير‪ /‬ان امل�شاريع امل�ن�ج��زة م��ن قبل‬ ‫وزارة ال�صناعة بد�أت تعمل بالفعل كمعمل الغازات‬ ‫ال�صناعية الذي با�شر بتغذية م�ست�شفيات وزارة‬ ‫ال�صحة وال�شركات وامل�صانع الكبرية مبختلف‬ ‫ان��واع الغازات وبجودة عالية‪.‬وا�ضاف ‪ :‬كما مت‬ ‫اجن��از‪ 17‬م�شروعا �صناعيا بن�سبة ‪ %100‬خالل‬ ‫الن�صف الأول من العام احلايل يف بغداد وحدها‬ ‫‪،‬ف���ض�لا ع ��ن‪ 20‬م���ش��روع��ا جت��اري��ا ب��الإ��ض��اف��ة �إىل‬ ‫امل��والت التجارية والتي و�صل البع�ض منها �إىل‬ ‫مراحله النهائية بطريقة البناء العمودي‪.‬‬

‫م�صريف‪ :‬افتتاح م�صرف �أبو ظبي الإ�سالمي �سيعزز من دخول امل�ستثمرين الإماراتيني للبلد‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اف��اد املدير التنفيذي لرابطة امل�صارف‬ ‫االهلية عبدالعزيز احل�سون‪ ،‬ان افتتاح‬ ‫اول م�صرف اماراتي ا�سالمي يف العراق‬ ‫�سيتيح الفر�صة للم�ستثمرين االماراتيني‬ ‫واخلليجيني م��ن امل �ج��يء لال�ستثمار‪،‬‬ ‫و� �س �ي �� �س��اع��د ع �ل��ى ن �ق��ل التكنولوجيا‬ ‫امل �� �ص��رف �ي��ة احل��دي �ث��ة ل �ق �ط��اع البنوك‬ ‫العراقي‪.‬‬

‫وق ��ال احل �� �س��ون‪ :‬ان اف �ت �ت��اح اول فرع‬ ‫مل�صرف ابو ظبي اال�سالمي تعد خطوة‬ ‫ج�ي��دة نحو ت�ق��دم ال�ق�ط��اع امل���ص��ريف يف‬ ‫العراق كون االم��ارات تعترب من البلدان‬ ‫امل �ت �ق��دم��ة يف جم ��ال ال �ب �ن��وك م��ن خالل‬ ‫ادخالها الو�سائل والتقنيات احلديثة يف‬ ‫عملها مما �ست�ساعد على تطوير القطاع‬ ‫البنكي العراقي عن طريق نقل التجربة‬ ‫العاملية يف املجال امل�صريف‪.‬‬ ‫واردف بالقول‪ :‬انه �سي�شجع امل�ستثمرين‬ ‫االم��ارات �ي�ين واخلليجيني على املجيء‬

‫للعراق لال�ستثمار كونهم يبحثون عن‬ ‫امل�صارف التي ت�سهل عملهم وتي�سرها‬ ‫مما �سيدفع عجلة العملية اال�ستثمارية‬ ‫اىل االمام يف البالد‪.‬‬ ‫وا� �ش��ار اىل‪ :‬ان ال�ب�ن��ك امل��رك��زي �سمح‬ ‫للم�صارف العاملية بفتح ف��روع لها يف‬ ‫ال��داخ��ل وه���ذا �سيتيح لأك�ب�ر ع ��دد من‬ ‫امل���ص��ارف العاملية بفتح ف ��روع لها يف‬ ‫العراق وبالتايل ت�شجيع اال�ستثمار يف‬ ‫البلد‪.‬‬ ‫وك� ��ان م �� �ص��رف �أب� ��و ظ �ب��ي الإ� �س�لام��ي‬

‫الإم ��ارات ��ي ق��د اع �ل��ن االرب��ع��اء املا�ضي‬ ‫افتتاح اول فرع له يف العا�صمة العراقية‬ ‫بغداد‪.‬ويعد م�ؤ�س�سة مالية مقرها دولة‬ ‫الإم ��ارات حت�صل على ترخي�ص لتنفيذ‬ ‫ع�م�ل�ي��ات م�صرفية متكاملة م��ن البنك‬ ‫امل��رك��زي العراقي‪.‬ويقع ف��رع �أب��و ظبي‬ ‫الإ� �س�لام��ي ال�ت��اب��ع يف منطقة عر�صات‬ ‫ال�ه�ن��دي��ة يف ب�غ��داد‪.‬وي���س�ت�ع��د امل�صرف‬ ‫الإ� �س�لام��ي الآن ل��دع��م وت��وج�ي��ه جميع‬ ‫اال�ستثمارات الإماراتية واخلليجية يف‬ ‫العراق واملناطق املحيطة بها‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫اسعار العمالت مقابل الدينار العراقي‬ ‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الدوالر‬

‫‪1223‬‬ ‫‪ 1595.412‬الدينار الكويتي‬ ‫‪ 1917.607‬دينار اردني‬ ‫‪ 15.138‬ريال سعودي‬ ‫‪21.60‬‬ ‫درهم اماراتي‬

‫اليورو‬ ‫الجنيه اإلسترليني‬ ‫الين الياباني‬ ‫الليرة السورية‬

‫العملة‬

‫السعر بالدينار‬

‫الليرة البنانية‬

‫‪0.78‬‬ ‫‪4206‬‬ ‫‪1593‬‬ ‫‪311.87‬‬ ‫‪309‬‬

‫اسعار المعادن النفيسة مقابل الدينار العراقي‬ ‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫‪66933.81‬‬ ‫ذهب عيار ‪24‬‬ ‫ذهب عيار ‪22‬‬ ‫‪61355.99‬‬ ‫‪58567.08‬‬ ‫ذهب عيار ‪21‬‬ ‫اسعار أوقية الذهب‬ ‫‪2081874.15‬‬

‫سعر الـ(‪ )1‬غم‬ ‫المعدن‬ ‫ذهب عيار ‪50200.36 18‬‬ ‫ذهب عيار ‪39044.72 14‬‬ ‫ذهب عيار ‪27889.09 10‬‬ ‫جرام الفضة عيار ‪999 99.9‬‬ ‫‪1750‬‬

‫اسعار المواد االنشائية‬ ‫نوع المادة‬

‫الكمية‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‪3‬‬ ‫قالب سكس ‪20‬م‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫القطعة الواحدة‬ ‫‪ 1‬طن‬ ‫دبل‬

‫السمنت العادي‬ ‫السمنت المقاوم‬ ‫الرمل‬ ‫الحصى‬ ‫شيش التسليح‬ ‫كاشي عراقي‬ ‫بورك اهلي‬ ‫الطابوق‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪190000‬‬ ‫‪265000‬‬ ‫‪350000‬‬ ‫‪300000‬‬ ‫‪950000‬‬ ‫‪800‬‬ ‫‪140000‬‬ ‫‪800000‬‬

‫اسعار الفواكه والخضراوات‬ ‫المادة‬ ‫البطاطا‬ ‫باذنجان‬ ‫برتقال‬ ‫رقي‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪750‬‬

‫‪750‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪500‬‬

‫المادة‬ ‫الطماطم‬ ‫البصل‬ ‫الموز‬ ‫خيار‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪500‬‬ ‫‪750‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪500‬‬

‫اسعار المواد الغذائية‬ ‫المادة‬ ‫رز‬ ‫السكر‬ ‫طحين إماراتي‬ ‫العدس‬ ‫الحمص‬ ‫الفاصوليا‬ ‫الجريش‬ ‫الفاصوليا‬ ‫معجون الطماطم‬ ‫البيض‬ ‫الزيت‬

‫الكمية‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪1‬كغ‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫‪ 1‬كغم‬ ‫(‪ 50‬كغم)‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬ ‫كارتون‬

‫السعر بالدينار‬ ‫‪52,250‬‬

‫‪74,000‬‬ ‫‪1100‬‬ ‫‪80,000‬‬

‫‪54,650‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪14500‬‬ ‫‪51,800‬‬ ‫‪24,000‬‬ ‫‪46,500‬‬ ‫‪48,500‬‬

‫ً‬ ‫اقت�صاديا عند ت�شديد‬ ‫وزير التخطيط‪ :‬هناك �إرادة راغبة بتنفيذ م�شروع توزيع (‪ 25‬باملئة) من فائ�ض �إيرادات النفط على ال�شعب حم�سن ال�سعدون‪ :‬م�ساعدة �إيران‬ ‫الدولة‪.‬وقال عبداجلبار‪� :‬إن �صياغة املوازنة العقوبات الدولية عليها خمالفة قانونية ال حتمد عقباها‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫اكد وزير التخطيط علي يو�سف ال�شكري‪،‬‬ ‫وج��ود االرادة احلقيقية الراغبة يف تنفيذ‬ ‫م�شروع توزيع (‪ )%25‬من فائ�ض ايرادات‬ ‫النفط على ال�ع��راق�ي�ين‪.‬وق��ال ال�شكري يف‬ ‫ت�صريح ل (الوكالة االخبارية لالنباء)‪ :‬ان‬ ‫االرادة موجودة لتنفيذ هذا امل�شروع لدى‬ ‫ً‬ ‫م�شريا اىل ان وزارة التخطيط لن‬ ‫اجلميع‪،‬‬ ‫تتوقف عن النقا�ش حول هذا امل�شروع عندما‬ ‫انخف�ضت ا�سعار النفط ً‬ ‫عامليا‪.‬‬ ‫وب�ين‪ :‬ان ال��وزارة تعمل اليوم مع جمل�س‬ ‫النواب ووزارتي املالية والنفط للنظر فيما‬ ‫ً‬ ‫النفط‪،‬منبها‬ ‫قد يتحقق من وفرة يف ايرادات‬ ‫اىل ان ال��وزارة �ستعمل جاهدة على تنفيذ‬ ‫هذا امل�شروع‪.‬ال�شكري رف�ض حتديد موعد من ايرادات النفط العراقي امل�صدر‪.‬وكانت ال�شعب‪،‬ح�سب مقرتح تقدم به تيار االحرار عبداجلبار‪ ،‬ان كتلته �ستمتنع من الت�صويت‬ ‫ع�ل��ى امل��وازن��ة التكميلية لأن �ه��ا خ��ال�ف��ت ما‬ ‫لتنفيذ م�شروع ت��وزي��ع (‪ )%25‬م��ن فائ�ض املوازنة العامة للدولة التي متت امل�صادقة اىل جمل�س النواب‪.‬‬ ‫اي��ردات النفط على ابناء ال�شعب العراقي‪ ،‬عليها يف �شباط املا�ضي‪،‬ن�صت على توزيع وم��ن جهة اخ��رى �أك��د ع�ضو كتلة االحرار ن�ص عليه قانون موازنة (‪ )2012‬بتوزيع‬ ‫ً‬ ‫مكتفيا بالقول ب�أنه مرتبط بالوفرة املتحققة (‪ )%25‬من فائ�ض العوائد النفطية اىل عموم املن�ضوية يف ‪/‬ال�ت�ح��ال��ف ال��وط�ن��ي‪ /‬رافع الفائ�ض املايل اىل ال�شعب ولي�س لوزارات‬

‫التكميلية من قبل احلكومة االحتادية تعد‬ ‫خمالفة قانونية �صريحة مل��ا ن�صت عليه‬ ‫بع�ض فقرات املوازنة العامة بان الفائ�ض‬ ‫امل� ��ايل امل�ت�ح�ق��ق م��ن م�ب�ي�ع��ات ال �ن �ف��ط يتم‬ ‫ت��وزي�ع��ه اىل �أب �ن��اء ال�شعب ال�ع��راق��ي دون‬ ‫ا�ستثناء‪.‬و�أ�شار اىل‪� :‬أن �أغلب الوزارات مل‬ ‫تتجاوز ن�سبة �صرف تخ�صي�صاتها املالية‬ ‫ً‬ ‫مت�سائال‬ ‫�ضمن موازنة العام احلايل (‪،)%50‬‬ ‫فكيف تخ�ص�ص لهم ام��وال ا�ضافية �ضمن‬ ‫موازنة تكميلية ل�سنة ‪.2012‬و�أ��ض��اف‪� :‬أن‬ ‫كتلة االح��رار النيابية ق��ررت االمتناع من‬ ‫الت�صويت على املوازنة التكميلية ب�أكملها‬ ‫و�ستعار�ض على اقرارها لأنها �صيغت على‬ ‫"خط�أ"‪ ،‬ا�ضافة اىل �أنها �ستحاول الت�شاور‬ ‫مع الكتل االخرى و�إلزامهم مبا التزموا به‬ ‫يف ت�صويتهم على فقرة املوازنة العامة التي‬ ‫تفيد ب�أن الفائ�ض املايل املتحقق خالل �سنة‬ ‫‪ 2012‬يتم توزيعه اىل املواطنني‪.‬‬

‫وع �ل �ي��ه االل� �ت ��زام ب�ج�م�ي��ع ال� �ق ��رارات‬ ‫ال���ص��ادرة وال ي�ستطيع �أن يخالفها‪،‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬ ‫فم�ساعدة ايران اقت�صادي ًا كفتح منافذ‬ ‫ح� ��ذر ال �ن��ائ��ب ع ��ن ‪/‬ائ� �ت�ل�اف الكتل لت�صدير نفطها �أو افتتاح معامل لها يف‬ ‫الكرد�ستانية‪ /‬حم�سن ال�سعدون‪ ،‬من العراق لت�صريف منتجاتها تعد خمالفة‬ ‫اتخاذ اي��ران االر���ض العراقية منفذ ًا ق��ان��ون �ي��ة ال ي��ر� �ض��ى ع�ل�ي�ه��ا املجتمع‬ ‫لت�صدير نفطها او ��س��وق� ًا لت�صريف الدويل و�ست�سبب �ضرر ًا كبري ًا للعراق‬ ‫ب���ض��اع�ت�ه��ا ع �ن��د ت �� �ش��دي��د العقوبات واقت�صاده‪.‬‬ ‫االقت�صادية الدولية عليها‪ ،‬لأنها تعد ويعتزم جمل�س االم��ن ال��دويل فر�ض‬ ‫خمالفة قانونية دولية ت�سبب �ضرر ًا عقوبات اقت�صادية جديدة على ايران‬ ‫ب���س�ب��ب ب��رن��اجم �ه��ا ال� �ن���ووي‪ ،‬حيث‬ ‫للعراق‪.‬‬ ‫وق � ��ال ال� ��� �س� �ع ��دون‪� :‬إن ال �ع �ق��وب��ات ي��رى امل��راق �ب��ون ب��ان ه��ذه العقوبات‬ ‫االقت�صادية تعد قرارات دولية ت�صدر �ستكون �شديدة على ايران لأنها مت�س‬ ‫من قبل االمم املتحدة وملزمة جلميع اقت�صادها ب�شكل مبا�شر من خالل منع‬ ‫الدول‪ ،‬وال ي�ستطيع �أحد خمالفة هذه ت�صدير النفط و�إل� ��زام ال ��دول بعدم‬ ‫القرارات لأن نتائجها ال حتمد عقباها‪ .‬التعامل مع ايران اقت�صادي ًا �سواء من‬ ‫و�أ� �ش��ار اىل‪� :‬أن ال �ع��راق يعد �أح��دى ناحية التبادالت التجارية �أو �شراء‬ ‫ال ��دول املن�ضمة اىل االحت ��اد الدويل نفطها‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫حياة‬

‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫ن�ساء ال يتقبّلن فح�ص طبيب الن�سائيّة‬

‫ّ‬ ‫الطبيب يبدع �أكرث يف العمل ّيات ّ‬ ‫اجلراح ّية والأورام‬

‫يف ال�سويد الكثري من ّ‬ ‫ولهن ّ‬ ‫يفح�صهن طبيب رجل ‪ّ ....‬‬ ‫ّ‬ ‫بالرف�ض‬ ‫الن�ساء ال يوافقن �أن‬ ‫احلق ّ‬ ‫منذ عقود طويلة �شهد العراق جناح وتفوق �أطباء اكفاء ورواد يف جماالت الطب كافة ‪ ،‬ك�أخت�صا�ص الن�سائية والتوليد ويف الذاكرة ا�سماء مثل �سرمد‬ ‫خونده وعلي الطويل والدكتور ال�سوداين والراحل الدكتور كمال ال�سامرائي والذي �أ�س�س �أ�شهر م�ست�شفى يف بغداد ملعاجلة العقم واطفال االنابيب‬ ‫‪،‬حيث يعد من رواد الطب العراقي احلديث و�أحد ا�شهر �أطباء الن�سائية والتوليد يف العراق ‪ ،‬ف�ضال عن �أطباء �أخرين �أثبتوا جناحهم وك�سبوا ثقة‬ ‫النا�س يف العقود املا�ضية ‪ ،‬مايحدث االن هو انح�سار لظاهرة طبيب الن�سائية والتوليد يف العراق وا�صبحوا يح�صون على عدد اال�صابع ومنهم ا�ساتذة‬ ‫يدر�سون كليات الطب العراقية ‪�،‬سيما �أن كثريين منهم غادروا العراق بعد �أزدياد العنف واالرهاب وا�ستهداف االطباء وقد خطف و�أغتيل الع�شرات‬ ‫منهم ‪.‬‬ ‫والدتها!‬

‫النا�س – متابعة‬

‫ ‬

‫ر�أي الن�ساء‬

‫ال�سيدة �أمرية جا�سم ‪ 36‬عاما تقول ‪:‬ــ متزوجة‬ ‫منذ �سبعة �أع��وام ومل �أرزق بطفل واع��رف �أن‬ ‫هناك �أطباء متفوقني يف �أخت�صا�ص الن�سائية‬ ‫والتوليد لكني ال �أت�ق�ب��ل �أن يفح�صني طبيب‬ ‫واف�ضل مراجعة طبيبة ‪.‬‬ ‫�ساهرة حميد �سلمان ‪ 56‬عاما ترى �أن الفرق لديها‬ ‫�أن يكون طبيبها رجال الن الطبيب ميار�س مهنته‬ ‫االن�سانية ومل يحرم ال��دي��ن �أن يكون الطبيب‬ ‫املعالج رجال وتوا�صل منذ �سنوات طويلة و�أنا‬ ‫�أراجع طبيبا وهو من ا�شرف على والدة ابنائي‬ ‫االربعة ‪.‬‬ ‫امر�أة تهرب من �صالة الوالدة‬

‫�أب ��و ا� �س��راء ي ��روي �أن ��ه ذه��ب م��ع زوج �ت��ه اىل‬ ‫م�ست�شفى ح�ك��وم��ي ب�ع��د �أن ح��ا��ص��ره��ا الطلق‬ ‫‪،‬وك��ان��ت ��ص��ال��ة ال� ��والدة م��زدح�م��ة والطبيبات‬ ‫م�شغوالت وانا يف ممر االنتظار تفاج�أت ان دخل‬ ‫اىل ال�صالة �أحد االطباء املقيمني ‪ ،‬كنا يف و�ضع‬ ‫حرج وال جمال لالنتظار الن زوجتي كانت تت�أمل‬ ‫فح�صها الطبيب ونحن على م�ض�ض ول��و كان‬ ‫بيدي لرف�ضت دخوله اىل ال�صالة !‬ ‫حازم جميل مهند�س يقول ‪:‬ــ اجد ان من االف�ضل‬ ‫�أن يكون ال��ذي يفح�ص زوجتي طبيبة ‪،‬اال يف‬ ‫احل ��االت الق�صوى وال���ض��روري��ة ال�ت��ي تتطلب‬ ‫�أ�شراف طبيب �أخ�صائي �أمرا�ض ن�سائية وتوليد‬ ‫وال ميكن ان ان�سى منظر �أح��دى الن�ساء وهي‬ ‫تفر هاربة من �صالة ال��والدة بعد �أن دخلها �أحد‬ ‫االطباء قفزت من �سريرها على الرغم من قرب‬

‫الطبيب يبدع �أكرث يف العمليات‬ ‫اجلراحية والأورام‬

‫وح��ول ��س��ؤال�ن��ا ع��ن �سبب اب�ت�ع��اد االط �ب��اء عن‬ ‫التخ�ص�ص يف االم��را���ض الن�سائية والتوليد‬ ‫يجيب الدكتور رافد اخلزاعي ‪:‬ــ‬ ‫ان اطباء اخت�صا�ص امرا�ض الن�سائية كثريون‬ ‫بحيث ال يخلو م�ست�شفى منهم ولكن من كرثتهم‬ ‫�ضعفت �شهرتهم الن يف الزمن القدمي كان اطباء‬ ‫على عدد اال�صابع من اخت�صا�صي الطب الن�سائي‬ ‫وك��ان اطباء الن�سائية مقبولني اجتماعيا ولكن‬ ‫االن م��ع امل��زاي��دة يف التقاليد الدينية وب��روز‬ ‫ت�شدد دي�ن��ي ل��دى بع�ض ال�ن��ا���س قلت مراجعة‬ ‫املري�ضات لالطباء اخت�صا�صي الن�سائية اال يف‬ ‫احلاالت احلرجة واحلادة وحتى تدريب الطلبة‬ ‫يف �صاالت الوالدة هنالك �صعوبة من قبل رف�ض‬ ‫بع�ض املري�ضات يف الفح�ص من قبل الطبيب‬ ‫ال��رج��ل ‪،‬على ال��رغ��م م��ن اين طبيب اخت�صا�ص‬ ‫باطنية و�سابقا كنت ع�سكريا ولكن �صادفتني‬ ‫ثالث حاالت والدة‬ ‫يف ع��ام ‪ 1989‬يف ال�سيارة ب�ين ط��ري��ق بغداد‬ ‫واربيل حيث فاج�أت عالمات الوالدة �سيدة كانت‬ ‫معنا يف ال�سيارة وا�ستطعت توليدها وق�ص‬ ‫احلبل ال�سري ونحن يف ال�سيارة وكان املولود‬ ‫ولدا واطلقت ال�سيدة عليه ا�سمي اي ا�سمته رافد‬ ‫والثانية اث�ن��اء االح�ت�لال االم�يرك��ي حيث دقت‬ ‫الباب احدى جاراتنا وهي تعاين من امل الو�ضع‬ ‫وقد ولدتها انا وزوجتي يف املنزل وامام اطفايل‬ ‫والثالثة اث�ن��اء منع التجوال واي�ضا مري�ضة‬ ‫ج��ارة لنا ا�ستعان ب��ي زوج�ه��ا وق��ال لل�ضرورة‬ ‫احكام وا�ستطعت توليدها بي�سر وامام زوجها‬

‫ان الطبيب هو ر�سول ان�سانية ويجب ان يتدرب‬ ‫على كل احلاالت احلادة ومنها التوليد‬ ‫النه يحتاجها يف ظرف معني وحتى التخ�ص�ص‬ ‫� �ض��روري الن هنالك ح��االت يبدع فيها الرجل‬ ‫وخ�صو�صا العمليات اجلراحية واالورام التي‬ ‫ت�صيب احلو�ض‬ ‫تراجع يف وعي املجتمع !‬

‫• الدكتور طاهر الربيعي يحمل ر�أيا خمالفا يف‬ ‫هذا املو�ضوع ويقول ‪:‬ــ‬ ‫انا يل ر�أي اخر يف املو�ضوع‪ ,‬رمبا ال اتفق مع‬ ‫الدكتور حكيم‪ ,‬اىل التغيري يف العراق كان هناك‬

‫م�شاهد رم�ضان يف �إقليم كرد�ستان‬ ‫بني املوروث والتجديد‬

‫يحافظ الكرد على م��وروث��ات وع���ادات �شهر رم�ضان املبارك‬ ‫وتتمثل ابرزها يف اجتماع افراد العائلة الواحدة على مائدة‬ ‫االفطار التي جتمع يف اغلب االحيان االق��ارب واجل�يران ففي‬ ‫كرثة اجتماع ال�صائمني على مائدة واحدة حتل الربكة فيها‪..‬‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫الت�سوق امل�سائية باتت م�شوارا للنزهة اكرث‬ ‫من كونها تقت�صر على الت�سوق وبامكان‬ ‫اال�صدقاء واالق��ارب االجتماع يف م�شوار‬ ‫واح��د للت�سوق وق�ضاء بع�ض ال��وق��ت يف‬ ‫امل��راف��ق الرتفيهية ال �ت��ي ت�ضمها املراكز‬ ‫التجارية من كافرتيات ومالهي الأطفال‬ ‫وغريها”‪.‬‬

‫الإقبال على الت�سوق ينتقل من النهار �إىل‬ ‫الليل واملراكز التجارية تكتظ باملت�سوقني‬ ‫يبدو ان ارتفاع ح��رارة اجلو هذا العام قد‬ ‫القى بظالله على حركة الت�سوق يف اقليم‬ ‫كرد�ستان يف رم�ضان هذا العام‪ ،‬فاالقبال‬ ‫متنوعة �أمام الأ�سرة‬ ‫خيارات‬ ‫ال�ضعيف على اال�سواق ال�شعبية يف النهار‬ ‫ّ‬ ‫قابله ازدحام كبري ت�شهده املراكز التجارية‬ ‫الكردية لنزهة مابعد الإفطار‬ ‫(امل � ��والت) وال� ��ذي ي�ستمر ح�ت��ى �ساعات مل تعد احلدائق العامة ومدن االلعاب هي‬ ‫اخليار الوحيد امام اال�سر الكردية لق�ضاء‬ ‫متاخرة من امل�ساء‪.‬‬ ‫وم ��ن ج�ه�ت�ه��ا ت �ق��ول � �ش �ي�لان ازاد اح��دى وقت مابعد االفطار فانت�شار الكافترييات‬ ‫املتب�ضعات من مركز جتاري يف ال�سليمانية واملراكز الرتفيهية يف اقليم كرد�ستان �ساهم‬ ‫“ بخالف االعوام املا�ضية هذا العام ي�شهد بتعدد اخل �ي��ارات ام��ام�ه��ا وت�شهد �صاالت‬ ‫ارتفاعا يف درجات احل��رارة بالنهار جتعل ودور ال�سينما يف ال�سليمانية يف رم�ضان‬ ‫الت�سوق مهمة �شاقة لذلك جتدون ان اغلب هذا العام ازدي��ادا ملحوظا يف عدد روادها‬ ‫الأ��س��ر الكردية ب��د�أت تتجه نحو الت�سوق وال���س�ب��ب ك�م��ا ي �ق��ول امل�ه�ن��د���س ع�م��ر مدير‬ ‫الليلي من امل��والت التجارية والتي تنت�شر �سينما �سيتي “هو نوع من تغيري الروتني‬ ‫يف مدينة ال�سليمانية وهي تعر�ض انواعا املتبع منذ �سنوات يف ق�ضاء ليايل رم�ضان‬ ‫متنوعة من اال�صناف الغذائية واخل�ضار يف املتنزهات واحلدائق العامة فهذا العام‬ ‫وال �ف��واك��ه وال�ل�ح��وم واحلقيقة ه��ي باتت لدور ال�سينما ن�صيب من وقت املواطنني “‬ ‫تغني املواطنني عن حتمل عناء التجوال م�ضيفا “ اننا نحر�ص على تنوع العرو�ض‬ ‫يف اال�سواق ال�شعبية الكبرية كما ان جولة ال�سينمائية وعر�ض افالم تتنا�سب وذائقة‬

‫اال�سرة الكردية املتذوقة للفن ال�سابع كما‬ ‫اننا نقدم اك�ثر م��ن عر�ض يف وق��ت واحد‬ ‫وبامكان اال�سرة ان تختار الفيلم الذي تود‬ ‫م�شاهدته فهناك اربع �صاالت تعر�ض افالمها‬ ‫بالتزامن كما ان افالمنا احلديثة املختارة‬ ‫عرب ‪ Box Office‬ت�ساهم بازدياد ريادة‬ ‫دور ال�سينما من جديد وخا�صة يف ال�شهر‬ ‫الف�ضيل “‬ ‫ّ‬ ‫الدراما الكرديّة ت�سيطر على امل�شاهدين‬ ‫يف رم�ضان هذا العام يف �إقليم كرد�ستان‬

‫بالرغم من ن�شاط ال��درام��ا الكرية املعهود‬ ‫يف رم�ضان م��ن ك��ل ع��ام وم��ع ت��زاح��م عدد‬ ‫امل�سل�سالت العربية واملحلية يف جميع‬ ‫القنوات التلفزيونية اال ان الدراما الكردية‬ ‫مازالت هي امل�سيطرة على امل�شاهد الكردي‬ ‫كما كانت ت�سيطر قبل جميء ال�شهر الف�ضيل‬ ‫ويقول حمة علي احد متابعي امل�سل�سالت‬ ‫الكورية” ان الق�ص�ص وال �ع�بر املفيدة‬ ‫التي تت�ضمنها امل�سل�سالت الكردية وكذلك‬ ‫االهتمام باجلـــوانب التاريخية للح�ضارة‬ ‫اال�سيوية هي من جتعل املواطـن يف االقليم‬ ‫يتابع ب�شغف هذه امل�سل�سالت ونحن ن�أمل‬ ‫ب�أن تكون لدينا دراما تهتم بالتاريخ الكردي‬ ‫وموروثات وتقاليد ال�شعب الكردي العريق‬ ‫وبالتاكيد ان غنى هذا التاريخ بالق�ص�ص‬ ‫والثقافة �سي�شكل مادة غنية لدراما �سيكتب‬ ‫لها النجاح واملتابعة ونحن نتمنى ان يكون‬ ‫هناك عمل فني مثل هذا النوع يجمع اال�سر‬ ‫الكردية يف رم�ضان القادم فيجب ان يلتفت‬ ‫املنتجون واملخرجون والكتاب اىل خلق‬ ‫دراما كردية تتناول تاريخنا ب�شكل م�شوق‬ ‫وجميل “‪.‬‬

‫الكثري من اخ�صائي الن�سائية هم رج��ال‪ ,‬اغلب‬ ‫الأ�ساتذة هم من ال��رج��ال‪ ,‬حتى ك��ان الكثري من‬ ‫‪ GP‬يعمل فح�ص ن�سائية يف عيادته‪ ,‬ما الذي‬ ‫تغري؟ الن�ساء هي نف�سها التي كانت تراجع دكتور‬ ‫فالن ولي�س الزميلة فالنة‪ ,‬الذي تغري هو العراق‬ ‫كبلد و�شعب ‪ ,‬هذا التغري طبعا نحو اال�سو�أ‪ ,‬هذا‬ ‫ا�سميه انا ع�صر الأنحطاط‪ ,‬بد�أه النظام البائد‬ ‫منذ الثمانينيات وو�صل ذروت��ه اثناء احل�صار‬ ‫وم�ستمر ليومنا ه��ذا ‪ ,‬ولكن ب�شعارات جديدة‬ ‫‪ ,‬الأن يف العراق نعي�ش مرحلة املد الأ�سالموي‬ ‫وتاثري االح��زاب الدينية ‪ ,‬لي�س دينا بل ت�شويه‬ ‫جل��وه��ر ال��دي��ن ‪ ،‬وامن ��ا ع�ه��ر و� �ش �ع��وذة ودجل‬

‫�شيء من الأتكيت‬

‫ونفاق وطائفية‪ ,‬فلماذا تذهب املر�أة للطبيب اذا‬ ‫كان هناك حمودي جكليته و�شركة امل�شعوذين‬ ‫‪ ,‬يف اخلم�سينيات وال�ستينيات وال�سبعينيات‬ ‫ك��ان هناك ع��راق متفتح ومت�سامح وللجميع‪,‬‬ ‫فرتى حياة العراقيني كانت اف�ضل واجمل وكان‬ ‫اغلب االخ�صائيني هم من الرجال ‪ ,‬مع احرتامي‬ ‫لزميالتنا يف العراق ولكن اليوجد يف العراق‬ ‫الأن علم ا�سمه الن�سائية وال�ت��ول�ي��د‪ ,‬ان �شاء‬ ‫الله عندما يتعافى العراق ويعم االمن والأمان‬ ‫�سريجع هذا العلم اجلميل و�سريجع املبدعون‬ ‫مل��زاول��ة اخت�صا�صهم‪ ,‬وم��ا يب�شر ب��االم��ل ‪ ,‬بد�أ‬ ‫اطباء الن�سائية والتوليد يف فتح ع�ي��ادات يف‬ ‫بغداد وبقية املحافظات‪.‬‬ ‫الدكتورة الرا العبو�سي‪:‬ــ تذكر �أنه ما زالت اىل‬ ‫ه��ذه اللحظة امل��ع اال�سماء هم ا�ساتذة ‪ ..‬ولكن‬ ‫اجليل اجلديد هو ال��ذي ال يتجه نحو التقدمي‬ ‫لالقامة القدمى ف��رع الن�سائية ‪ ..‬امل�ستقبل هو‬ ‫الذي ما يحدد م�ستقبل اخ�صائيي الن�سائية يف‬ ‫ال�ع��راق اذ ا�ستمر احل��ال على ما هو عليه ‪ ..‬و‬ ‫الطبيبات ل�سن �أقل �ش�أنا من االطباء ‪.‬‬ ‫وي���ش�ير ال��دك �ت��ور �أح �م��د ال�ف�ه��د ‪:‬ـ�ـ�ـ اىل ا�سباب‬ ‫عديدة يف �أنح�سار االق�ب��ال من قبل املري�ضات‬ ‫على الطبيب الن�سائي منها االنحدار يف الفكر‬ ‫االجتماعي ‪ ...‬و منها الو�ضع االمني و �سيطرة‬ ‫امللي�شيات و االرهابيني و الظالميني على ال�شارع‬ ‫و تهديداتهم املتوا�صلة لطبيبات الن�سائية فكيف‬ ‫باالطباء‬ ‫ق�ضية عر�ض وطلب‬

‫الدكتور �صالح احلداد من جتمع �أطباء للتغيري‬ ‫واال�� �ص�ل�اح ي ��رى �أن ‪ - :‬ان امل��و� �ض��وع يعود‬ ‫مو�ضوع عر�ض وطلب يف احد جوانبه للطبيب‬ ‫يف اختياره الفرع ال��ذي �سوف يتخ�ص�ص فيه‬ ‫حتكمه عوامل كثرية ومعقدة رمبا تكون ا�سهل‬ ‫فهما لالطباء ‪.‬‬ ‫و�ساحاول تب�سيطها ‪...‬االخت�صا�ص يجب ان‬ ‫يتنا�سب طرديا من حيث ال�صعوبة مع املدخول‬ ‫م��ن العيادة اخلا�صة‪..‬فيجب ان يكون الدخل‬ ‫يتنا�سب ‪-‬لي�س للطبيب فقط وامنا لكل للكوادر‬ ‫ال�صحية ‪-‬لذلك فان الدولة والوزارة ت�ضع البي�ض‬ ‫دائما يف �سلة واح��دة كما يقول املثل ‪..‬فالذي‬

‫ي�سهر ويتعب ولديه خفارات مرهقة راتبه نف�س‬ ‫راتب الذي يعمل ملدة ‪� 5‬ساعات يوميا يف مركز‬ ‫�صحي او م�ست�شفى قليل املر�ضى‪...‬لذلك يكون‬ ‫االن�صاف يف القطاع اخلا�ص ‪..‬فبع�ض الفروع‬ ‫مثل الن�سائية ه��ي ف��روع ت��در دخ�لا ك�ب�يرا يف‬ ‫العيادة ‪...‬لكن بوجود الن�ساء الطبيبات تنح�صر‬ ‫فر�صة الرجل ‪...‬لذلك احجم الكثريون عن دخول‬ ‫هذا االخت�صا�ص‬ ‫ومن اال�سباب االخرى ح�سب ر�أي الدكتور علي‬ ‫مزيد ان املجتمعات العربية واال�سالمية ب�صورة‬ ‫عامة يف كل العامل انت�شرت فيها موجة التدين‬ ‫وكذلك املجتمع العراقي ف�صارت الن�ساء تف�ضل‬ ‫الطبيبة وكذلك احل��روب وا�صاباتها والتعامل‬ ‫معها اعطت خربة لالطباء الذكور يف اجلراحات‬ ‫االخ��رى ف�ضال عن التو�سع يف االخت�صا�صات‬ ‫الفرعية مقرونة بهجرة ع��دد كبري من االطباء‬ ‫الذكور‪.‬‬ ‫يف ال�سويد للمر�أة حق الرف�ض !‬

‫الطبيب اياد عبا�س من ال�سويد ينقل جتربة عمله‬ ‫قائال‬ ‫يف ال�سويد الكثري م��ن الن�ساء ال ي��واف�ق��ن �أن‬ ‫يفح�صهن طبيب رج��ل ‪ ....‬ولهن احل��ق بطلب‬ ‫طبيبة ان كان ممكنا برف�ض اخل�ضوع لفح�ص‬ ‫الطبيب ‪�.‬أي حق املري�ضة ‪...‬‬ ‫وه��ذا غ�ير م��وج��ود يف يف بلداننا رغ��م العامل‬ ‫االجتماعي والديني ان نوفر للنا�س ما يعتربونه‬ ‫مهما يف حياتهن ‪ ......‬البع�ض يف�ضل اي طبيب‬ ‫متمكن والبع�ض يف�ضل ان يكون الطبيب انثى‬ ‫‪ ....‬خالل فرتة التدريب يف الن�سائية يف ال�سويد‬ ‫بع�ض الن�ساء مل يقبلن ان اكون يف غرفة الفح�ص‬ ‫‪....‬‬ ‫احرتاما لرغبتهن االخ�صائية تطلب مني اخلروج‬ ‫من الغرفة اىل ان تكمل الفح�ص الن�سائي ‪ .....‬لكن‬ ‫اذا رف�ضت املري�ضة ان يفح�صها اخ�صائي رجل‬ ‫وال يوجد طبيبة �شاغر فانه من حقه ان يقول لها‬ ‫نحن نعمل ح�سب املوجود ونحاول تلبية رغبتك‬ ‫اذا مل توافقي ان افح�صك فيمكنك املغادرة دون‬ ‫فح�ص ‪.....‬ال يحق للمري�ضة ال�شكوى النها مل‬ ‫تفح�ص من قبل طبيبة النه يدخل احيانا من باب‬ ‫التمييز العن�صري على ا�سا�س اجلن�س ‪.‬‬

‫فن التحيّة!‬

‫�سمية �سعيد‬

‫احل��ي��اة ع��ب��ارة ع��ن جم �م��وع��ة فنون‬ ‫من��ار��س�ه��ا اح �ي��ان��ا بع�شوائية كفنان‬ ‫ي�ع��زف بالفطرة ام��ا اذا تعلم ا�صول‬ ‫العزف �سيكون اكرث جناحا‪.‬‬ ‫الي�ستطيع اح��دن��ا ان يعي�ش بدون‬ ‫االخرين ل��ذا علينا ان نتعلم ونح�سن‬ ‫التعامل مع االخرين‪.‬‬ ‫بداية دعونا نتعلم فن التحية فالتحية‬ ‫بداية التعارف وا�ستلطاف االخرين لك‬ ‫التن�س مواجهة االخرين بابت�سامة‬‫ب�ع��د ال �ق��اء التحية ت ��أت��ي امل�صافحة‬‫ي�ج��ب ان ت �ك��ون امل���ص��اف�ح��ة بحرارة‬ ‫�سواء �سيدة كانت ام رجال ولكن بنف�س‬ ‫الوقت الحتكم يدك بحيث ت�سبب االمل‬ ‫علينا النظر اىل من ن�صافحه‬ ‫اذا دخ �ل��ت جم�ل���س��ا وف �ي��ه ع ��دد من‬‫اال�شخا�ص و�صافحت احدهم البد ان‬ ‫تكمل م�صافحة الباقني وت�سلم عليهم‬ ‫بنف�س الطريقة حتى يف املغادرة‬ ‫ على ال�سيدة ان الترفع يدها وحتيي‬‫االخ ��ري ��ن ب �� �ص��وت ع ��ال يف االم��اك��ن‬ ‫العامة‬ ‫التبد�أ مب�صافحة املر�أة فقط �صافحها‬‫اذا مدت يدها‬ ‫ال�صغري الميد يده لالكرب �سنا االكرب‬‫من يبادر بامل�صافحة‬ ‫ لي�س من ال�ضروري وقوف املر�أة عند‬‫امل�صافحة‬ ‫االعلى رتبة يبادر مب�صافحة االخرين‬‫واذا مل يفعل يعني ان��ه الي��ري��د ذلك‬

‫وبالتايل يكتفي االخرون باالبت�سامة‬ ‫ عند التحية وال���س�لام وامل�صافحة‬‫تنزع النظارات ال�شم�سية عن الوجه‬ ‫ويو�ضع اي �شيء حممول جانبا‬ ‫ عند تناول الطعام خارجا و�صادفك‬‫احدهم �صديق او قريب ل�ست م�ضطرا‬ ‫للوقوف وامل�صافحة‬ ‫ اليجوز ت�شابك االيدي عند امل�صافحة‬‫واملق�صود م�صافحة اكرث من �شخ�ص‬ ‫يف الوقت ذاته‬ ‫ لي�س من الالئق ان امد يدي مل�صافحة‬‫�شخ�ص م�شغول بالهاتف حيث اليوجد‬ ‫قانون يرغم على امل�صافحا اذا ر�أيت‬ ‫�شخ�صا يداه م�شغولتان‬ ‫ من غري امل�ستحب االم�ساك بيد من‬‫ت�صافحه طيلة ال��وق��ت مت�سك بيده‬

‫وت�سلم على ا�شخا�ص اخرين‬ ‫امل�صافحة التقت�صر على التحية اغلب‬ ‫املجتمعات ت�ستخدم امل�صافحه للتعبري‬ ‫عن �شيئني التحية واالح�ترام وتعترب‬ ‫امل�صافحة ناق�صة اذا ادت التحية ومل‬ ‫ت�ؤد االحرتام‬ ‫اذا كنت جال�سا و�سلم عليك احدهم‬ ‫ف�م��ددت ي��دك دون النظر اليه او تقف‬ ‫وت��رد عليه فقد اعطيته التحيه دون‬ ‫االح �ت��رام ول �ك��ن ل��و وق �ف��ت و�سلمت‬ ‫عليه وابت�سمت ق��د اعطيته التحية‬ ‫واالحرتام‬ ‫عندما ت�صافح �شخ�صا يجب النظر‬ ‫اليه لال�سف ال�سائد ان ال�شخ�ص عندما‬ ‫ي�صافح احدهم ف�أنه ينظر اىل الثاين‬ ‫الواقف اىل جانبه وه��ذا خط�أ فا�ضح‬

‫يف االتيكيت فاملفرو�ض ان تنظر اىل‬ ‫ال�شخ�ص ال��ذي ت�صافحه وتبت�سم له‬ ‫لتبني له مدى اهتمامك به‬ ‫امل �� �ص��اف �ح��ة ب ��اط ��راف اال� �ص��اب��ع غري‬ ‫م�ستحبة وتعطي انطباعا �سيئا عن‬ ‫امل�صافحة‬ ‫اطالة امل�صافحة تبعث على ال�ضيق عند‬ ‫البع�ض وخ�صو�صا اذا كانت بني رجل‬ ‫و�سيده حيث ان ت�شابك االي��دى يلفت‬ ‫االنظار وي�سبب احلرج‬ ‫زمن امل�صافحة الق�صري يعك�س فتورا‬ ‫او ع��دم م�ب��االة مثل ان يكون تالم�سا‬ ‫�سريعا بني االيدي المعنى له‬ ‫اللياقة حتتم ان ي�ب��د�أ ال��رج��ل بتحية‬ ‫ال�سيدات قبل الرجال‬ ‫و�ضع اليد على الكتف اثناء امل�صافحة‬ ‫اليتم اال بني اال�صدقاء القدامى الذين‬ ‫اعتادوا على ذلك‬ ‫لي�ست امل�صافحة الئقة واليد داخل قفاز‬ ‫اذا كنت م��دع��وا يف حفل وت��ري��د ترك‬ ‫امل �ك��ان ي�ج��ب ت��ودي��ع ال��داع�ي�ن بلطف‬ ‫وجم��ام�ل��ة م��ع كلمة �شكر ع��ن التمتع‬ ‫باحلفل ويراعى عدم االطاله عند الباب‬ ‫ف�ه��ذا يعطل ال��داع�ين يف ال �ع��ودة اىل‬ ‫�ضيوفهم‬ ‫يف املجتمعات الغربية يتم تقبيل ايدي‬ ‫ال�سيدات عند امل�صافحة التقدم على ذلك‬ ‫كرجل �شرقي اذا مل يكن يف منا�سبة‬ ‫ر�سمية او بني طبقة طبقة اجتماعية‬ ‫تقبلها‬ ‫اليجوز تقبيل اي��دى االن�سات اال اذا‬ ‫ك��ان��ت طبيعة او�ضاعهن االجتماعية‬ ‫ت�سمح او ال�سن ي�سمح بذلك‬

‫الن�ساء �أكرث ً‬ ‫ك�سال من الرجال‬ ‫النا�س – متابعة‬

‫ن�شرت جملة الن�سيت درا�سة �شملت‬ ‫ال �ب �ل��دان ال �ت��ي مت�ل��ك �أك�ث�ر كثافة‬ ‫�سكانية واقلهم ن�شاطا‪ ،‬واظهرت‬ ‫النتائج ان ‪ %34‬م��ن الن�ساء يف‬ ‫‪ 122‬ب�ل��دا يعتربن ك�ساىل واقل‬ ‫ن�شاطا مقابل ‪ %28‬من الرجال‪.‬‬ ‫يف جميع ان �ح��اء ال �ع��امل يعترب‬ ‫ن�ح��و ‪ %31.1‬م��ن ال�ب��ال�غ�ين «غري‬ ‫نا�شطني ج�سدي ًا» اي ان ن�شاطهم‬ ‫يبلغ اقل من ‪ 30‬دقيقة من الن�شاط‬ ‫املعتدل يف ‪� 5‬أيام يف اال�سبوع او‬ ‫‪ 20‬دقيقة من الن�شاط القوي ثالث‬

‫مرات يف اال�سبوع‪.‬‬ ‫ويختلف حجم الن�شاط البدين‬ ‫اخ�ت�لاف��ا ك�ب�يرا م��ن بلد اىل اخر‪،‬‬ ‫على �سبيل املثال �أظهرت الدرا�سة‬ ‫ان ‪ %4.7‬م� ��ن امل���واط� �ن�ي�ن يف‬ ‫بنغالدي�ش يعتربون غري ن�شطني‪،‬‬ ‫يف حني ان مالطا لديها اعلى معدل‬ ‫من اخلمول بن�سبة بلغت ‪ %72‬من‬ ‫�سكانها‪.‬‬ ‫وم��ن املثري لالهتمام ان النتائج‬ ‫ج ��اءت ب�ع�ي��دة ج ��دا ع�م��ا اظهرته‬ ‫البيانات املتعلقة مبتو�سط العمر‬ ‫املتوقع على الرغم من ان العديد‬ ‫من الدرا�سات �أثبتت ان اجللو�س‬ ‫لفرتات طويلة قد يق�صر العمر‪.‬‬


‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫املقاالت التي تن�شر ال متثل ر�أي اجلريدة‪ .‬بل تعرب عن �آراء كتابها‬

‫ر�أي‬

‫‪11‬‬

‫ّ‬ ‫تخل�صوا من �أك�سون موبايل قبل �أن تد ّمر العراق‬ ‫�صائب خليل‬

‫عندما قال البارزاين �أن "�شركة اك�سون ‪ ...‬تعادل‬ ‫ع�شر فرق ع�سكرية" (‪ )1‬مل يكن كاذب ًا‪ ،‬ف�شركات‬ ‫النفط طاملا كانت وراء جتيي�ش اجليو�ش ووراء‬ ‫الإنقالبات وامل�ؤامرات‪ ،‬وبال �شك ف�أن �شركة‬ ‫�أك�سون موبيل‪ ،‬ال�شركة النفطية غري احلكومية‬ ‫الأكرب يف العامل‪ ،‬والتي ت�سيطر ب�شكل كبري‬ ‫على ال�سيا�سة اخلارجية الأمريكية‪ ،‬واحدة من‬ ‫ا�شهرها‪.‬‬ ‫وتتبع �شركة �أك�سون موبيل املتعط�شة �إىل‬ ‫ال�سيطرة على �أكرب كمية من النفط‪� ،‬سيا�سة‬ ‫متيل �إىل املغامرة ب�شكل متزايد على اجلبهات‬ ‫ال�سيا�سية خا�صة يف �أفريقيا و�آ�سيا‪ ،‬حيث‬ ‫احلكومات �أ�ضعف من �أن ت�ستطيع مواجهتها‬ ‫ب�سبب الفقر �أو الف�ساد �أو غريها‪ ،‬وحيث تثري‬ ‫وتدعم جهات يف نزاعات م�سلحة ت�ستفيد منها‪.‬‬ ‫وقبل �أن تندمج مع �إك�سون‪ ،‬كانت �شركة موبيل‬ ‫متورطة يف النزاعات الع�سكرية يف نيجرييا‬ ‫وغويانا الإ�ستوائية واندوني�سيا‪ ،‬وخا�صة �شبه‬ ‫جزيرة �سومطرة التابعة للأخرية والغنية بحقول‬ ‫الغاز‪ ،‬والتي ورطت ال�شركة املذكورة نف�سها يف‬ ‫الدخول كطرف يف حرب التحرر الدموية التي‬ ‫كانت ت�شنها حركة حترير "�أت�شه"‪ .‬وقد دفعت‬ ‫�شركة �إك�سون موبيل للجي�ش الإندوني�سي املال‬ ‫للدفاع عن املناطق التي ت�شغلها ال�شركة‪� ،‬ضد‬ ‫احلركة‪ ،‬يف حرب اتهمت فيها منظمات املجتمع‬ ‫املدين وحقوق الإن�سان احلكومة الإندوني�سية‬ ‫بارتكاب جرائم قتل وتعذيب وا�سعة‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫�شركة �إك�سون موبيل هدف ًا ل�صواريخ الثوار‪،‬‬ ‫حيث اعتربوها جزء ًا من الفريق املعادي‪ .‬فقد‬ ‫بينوا �أن القوات الأندوني�سية كانت ت�ستخدم‬ ‫حقول ال�شركة ومناطق تواجدها كقواعد �أنطالق‬ ‫�آمنة ملهاجمة احلركة‪ ،‬وبالتايل فهي متورطة يف‬ ‫امل�شاركة يف قتل �أع�ضائها‪ ،‬وا�ستخدمت �أرا�ضي‬ ‫ال�شركة مكان ًا لـ "مقابر جماعية" دفن فيها اجلي�ش‬ ‫الأندوني�سي �ضحاياه‪ ،‬وقدمت املال له‪ .‬ونتيجة‬ ‫ملوقف الثوار من ال�شركة‪ ،‬هددت حكومة بو�ش‬ ‫بو�ضع حركة حترير �أت�شه على الئحة الإرهاب �إن‬ ‫مل توقف هجماتها عليها‪ .‬وقال ال�سفري الأمريكي‬ ‫�أن �أمريكا ال تت�ساهل مع الإرهاب الذي ي�ستهدف‬ ‫املواطنني الأمريكان وامل�صالح الأمريكية‪ ،‬و�أن‬ ‫اجلبهة كانت "حمظوظة" لأن �أيا من الأمريكان مل‬ ‫يقتل نتيجة الق�صف‪ ،‬وهدد بـ "نتائج وخيمة" �إن‬ ‫مل تتوقف الهجمات فور ًا‪)2( .‬‬ ‫هذا ما يجب على البالد ح�سابه عندما تتعامل‬ ‫مع "م�صالح �أمريكية"‪ ،‬و�أخطرها بالطبع �شركات‬ ‫النفط الكربى‪ .‬وبالطبع ف�أن "فرق م�سعود الع�شر"‬ ‫تختار اخلندق الذي تقف فيه ح�سب م�صاحلها‪،‬‬ ‫ومثلما وقفت مع احلكومة يف �أندوني�سيا‪ ،‬ف�إنها‬ ‫قد تقف مع من يريد �إ�سقاط احلكومة يف مكان‬ ‫�آخر‪� ،‬إن كان ذلك يف �صاحلها‪ .‬ومبراجعة تاريخ‬ ‫هذه ال�شركة‪ ،‬اليعود تعبري م�سعود البارزاين‬ ‫غريب ًا‪.‬‬ ‫النائبة عن كتلة م�ستقلون يف ائتالف دولة‬ ‫القانون‪� ،‬سمرية املو�سوي عربت عن اخلطر‬ ‫ب�إ�شارتها �إىل �أن " �شركة اك�سون موبيل ت�صطف‬ ‫مع اقليم كرد�ستان على ح�ساب وحدة العراق‬ ‫‪ ،‬وهذا يعد عمال تخريبيا ‪ ،‬النها اذا تعاقدت مع‬ ‫حمافظة نينوى ال�ستخراج النفط فمعناها ت�ؤجج‬ ‫الب�صرة والعك�س �صحيح ‪ ،‬ا�ضافة اىل انه ميكن‬ ‫ان يخلق ت�صورا بان لالكراد موقفا عدائيا �ضد‬ ‫العرب ونحن ال نريد تاجيج هذه االو�ضاع‪".‬‬ ‫وقالت "ال�شعب ي�شعر االن ان ال�شركة بد�أت‬ ‫بتنفيذ خطة لتمزيق وتق�سيم البالد‪)3( ".‬‬ ‫و�أقوى من تلك العبارات ما ا�ستعمله علي‬ ‫املو�سوي امل�ست�شار االعالمي لرئي�س الوزراء‬ ‫املالكي حني قال‪" :‬اذا متت �صفقة "�أك�سون‬ ‫موبيل" النفطية فلي�ستعد االكراد للحرب!!‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن املالكي "يرى يف هذه ال�صفقات‬ ‫بادرة خطرية للغاية قد ت�ؤدي اىل ا�شعال حروب‪،‬‬ ‫لأنها تقود اىل تفتيت وحدة العراق"‪ .‬و�أنه " بعث‬ ‫اال�سبوع املا�ضي ر�سالة اىل الرئي�س االمريكي‬ ‫باراك اوباما يحثه فيها على التدخل ملنع اك�سون‬ ‫موبيل من الذهاب بهذا االجتاه"‪)4(.‬‬ ‫وقال املتحدث با�سم احلكومة علي الدباغ �أن‬ ‫"باراك �أوباما فو�ض نائبه جوزيف بايدن ملتابعة‬ ‫ال�ش�أن العراقي"‪ ،‬م�شريا �إىل �أن "بايدن ال ميكن‬ ‫�أن يحل هذه الق�ضايا النفطية"‪ .‬و�أن هنالك وثائق‬ ‫ومعلومات تدل على وجود "�صفقة م�شبوهة"‪،‬‬ ‫�أكد �أن هذه ال�صفقة �إن متت �سترتتب عنها �آثار‬ ‫خطرية على وحدة البلد‪)5( .‬‬ ‫ورمبا كان الدباغ ي�ستند يف موقفه من بايدن‬ ‫�إىل ما قيل من �أنه اجرى ات�صاال هاتفيا مع رئي�س‬ ‫الوزراء نوري املالكي ‪ ،‬مبديا انزعاجه من مت�سك‬ ‫احلكومة العراقية مبوقفها ازاء �شركة اك�سون‬ ‫موبيل‪ ،‬مطالبا املالكي بان ال يتعامل مع ال�شركة‬ ‫وكانها ند له ‪ ،‬مبديا ا�ستغرابه من عدم اعرتاف‬ ‫احلكومة مب�شروعية العقود التي وقعتها ال�شركة‬ ‫مع اقليم كرد�ستان‪)6( .‬‬ ‫ومن الغريب �أن املالكي واملتحدث با�سم‬ ‫حكومته‪ ،‬يبدوان وك�أنهما مل يدركا بعد متا�سك‬ ‫موقف احلكومة الأمريكية مع ال�شركات النفطية‬ ‫الأمريكية الكربى‪ ،‬و�أن كل الأمور جتري بتن�سيق‬ ‫مركزي فا�سد ي�شمل حتى ال�سيا�سيني من حلفاء‬

‫�أمريكا‪ ،‬كما يك�شف افت�ضاح ق�ضية ف�ساد جديدة‬ ‫ت�شمل توين بلري مع كرد�ستان حول النفط(‪)7‬‬ ‫لقد و�ضعت عبارات "ال�صداقة" امل�ستعملة‬ ‫لو�صف العالقة مع �أمريكا‪ ،‬احلكومة وال�سيا�سيني‬ ‫على �أقدام خاطئة واعطتهم ر�ؤية م�شو�شة ملا‬ ‫يحدث‪ ،‬ال ت�ساعدهم على تبني ال�صراع املرير‬ ‫الذي يجري‪ ،‬ف�صار لدينا خندق ي�صارع بكل قوة‬ ‫و�شرا�سة من �أجل م�صاحله‪ ،‬و�آخر مازال ي�أمل‬ ‫بحل الإ�شكاالت بعبارات العتب واللوم �أوالغ�ضب‬ ‫من "الأ�صدقاء" الذين "خيبوا الآمال"‪.‬‬ ‫وي�ؤكد هذه ال�صورة اخلاطئة للأمور عن‬ ‫�أمريكا وت�شابك وتن�سيق �سيا�ستها مع م�صالح‬ ‫ال�شركات‪ ،‬غ�ضب ع�ضو جلنة النفط والطاقة‬ ‫النائب عن‪/‬التحالف الوطني‪ /‬بهاء جمال الدين‬ ‫وو�صفه الواليات املتحدة الأمريكية "باجلبانة‬ ‫" (!!) لتلقيها ات�صاال هاتفيا من رئي�س الوزراء‬ ‫يدعوها بالتدخل ملنع ال�شركة لكن مل تتدخل ومل‬ ‫حترك �ساكنا لتخوفها من ال�شركات اال�ستثمارية‬ ‫النفطية الأمريكية من �أن تهديد اقت�صاد �أمريكا‬ ‫�أذا منعتها والهتمام �أمريكا فقط بالربح ل�شركاتها‬ ‫وعدم االهتمام مل�شاكل الدول الأخرى‪ ،‬ح�سب‬ ‫تعبريه‪ .‬و�أكد جمال الدين ‪� :‬أن الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية مطالبة بوقفة جادة لكل ت�صرفات‬ ‫�شركاتها التي تزعزع الأمن االقت�صادي يف العراق‬ ‫و�أال فان العراق �سيخرج ال�شركة بالقوة ‪.‬وبني‬ ‫‪�:‬أن احلكومة االحتادية �ستقدم دعوى ق�ضائية‬ ‫وقانونية �ضد �شركة اك�سون موبيل نتيجة �سريها‬ ‫بالعقود بعيد ًا عن �ضوابط احلكومة العراقية‬ ‫والرتكابها خمالفة د�ستورية وخرق الد�ستور‬ ‫العراقي وكافة بنوده (‪)8‬‬ ‫يبدو بهاء غا�ضب ًا من �أك�سون كما هي احلكومة‪،‬‬ ‫و�أراهن �أننا �سننتظر طوي ًال "رد الفعل احلا�سم‬ ‫املوعود" للحكومة �أو جلنة بهاء جمال الدين‪،‬‬ ‫لكن علينا �أن ال نخدع مبوقف فرد من "جلنة‬ ‫النفط والطاقة" يف الربملان‪ ،‬فاللجنة لي�ست‬ ‫�سوى ح�صان طروادة و�ضعته ال�شركات يف‬ ‫الربملان‪ ،‬وهي برئا�سة امل�شبوه عدنان اجلنابي‬ ‫من العراقية‪ ،‬وع�ضوية الأترو�شي وغريه‪،‬‬ ‫تقف يف خندق ال�شركات بكل قوة رغم التظاهر‬ ‫بـ "الإعتدال" والو�سطية بني الطرفني (وهي‬ ‫مرفو�ضة �أ�سا�س ًا) وتدعم بكل قوة م�شاريع‬ ‫وقوانني النفط التي و�ضعتها تلك ال�شركات‪،‬‬ ‫والتي كتبت لتكون يف �صالح تلك ال�شركات‬

‫اقت�صاد منطقة اليورو‬

‫وبعيد ًا عن م�صالح ال�شعب العراقي‪.‬‬ ‫يف هذه الأثناء ا�ستلمت احلكومة العراقية رد ًا‬ ‫�إعتربته �إيجابي ًا فرحت به من �أوباما‪ ،‬رغم �أنه‬ ‫لي�س �سوى جماملة دبلوما�سية فارغة �أكد فيها‬ ‫الرئي�س الأمريكي احرتام الواليات املتحدة‬ ‫لد�ستور وقوانني العراق! (‪)9‬‬ ‫ونتيجة هذا الرتهل والهزال ال�سيا�سي ال�شديد‬ ‫والإكتفاء بالر�سائل الفارغة من الإلتزام وتعهدات‬ ‫ال�شركة بـ "جتميد" فعالياتها‪ ،‬ومرور كل ذلك‬ ‫دون �أية عقوبة‪ ،‬وك�سر خوف ال�شركات الكربى‬ ‫من التعاقد بدون موافقة حكومة العراق‪� ،‬سارعت‬ ‫�شركة "�شيفرون" لتكرر ا�ستخفاف اك�سون‬ ‫موبيل باحلكومة العراقية و�شراء عقود مع‬ ‫كرد�ستان‪)10(،‬‬ ‫ومل يتم ك�شف تفا�صيل العقود ال من قبل‬ ‫ال�شركات وال من قبل كرد�ستان‪.‬‬ ‫وهكذا ح�صلت حكومة كرد�ستان بتوقيع العقد‬ ‫مع �شيفرون على قوة �إ�ضافية وثقة بالنف�س يف‬ ‫معركتها النفطية مع احلكومة العراقية‪ )11(،‬وهو‬ ‫الإنت�صار الثاين الكبري بعد ح�صولها على دعم‬ ‫�ضعيف النف�س حمافظ نينوى "�أثيل النجيفي"‬ ‫فانتقل �إىل جبهة �أك�سون – كرد�ستان‪�( .‬أنظر‬ ‫مقالة الكاتب‪" :‬النجيفي يتفق مع �أك�سون موبيل‬ ‫– من �أين ي�أتي ال�سنة بكل ه�ؤالء القوادين؟")‬ ‫(‪)12‬‬ ‫وف�ضلت �شيفرون التعامل مع كرد�ستان على‬ ‫بغداد ب�سبب ت�ساهل الأخرية يف عقودها التي‬ ‫تعطي ال�شركات �أرباح ًا ن�سبية �أكرب بكثري‬ ‫لل�شركات على ح�ساب البلد‪)13( .‬‬ ‫�أما �أن نرى النجيفي وراء الق�ضبان‪� ،‬أو �أن‬ ‫ي�صبح من �أثرياء النفط‪ .‬ذلك �سيكون عالمة فارقة‬ ‫حتدد �إن كان العراق منت�صرا يف معركته �أم �أنهزم‬ ‫�أمام جبهة ال�شركات الأمريكية – كرد�ستان‪،‬‬ ‫ون�أمل �أن نرى امل�شهد الأول‪ ،‬لكن ت�ساهل احلكومة‬ ‫مع اك�سون موبيل جعل الأمر �أ�صعب‪ ،‬وان�ضمت‬ ‫�شيفرون �إىل اخلندق املقابل‪ ،‬و�سوف يكون‬ ‫الإنت�صار يف تلك املعركة قريب ًا �أمرا م�ستحيال بعد‬ ‫�أن ين�ضم �إىل تلك اجلبهة املزيد من ال�شركات ومن‬ ‫�ضعاف النفو�س يف حمافظات �أخرى‪ .‬فموقف‬ ‫ال�ضعف احلكومي جتاه �أك�سون وكرد�ستان �أتاح‬ ‫لهما �إغراء حمافظ نينوى‪ ،‬والذي يعترب نقطة‬ ‫حتول يف ميزان القوة يف تلك املعركة‪ ،‬ح�سب‬ ‫ر�أي اخلبري النفطي املتابع "بن الدو"‪.‬‬

‫فلو راجعنا موقف النجيفي ف�إننا جند فيه‬ ‫بع�ض امل�ؤ�شرات املرة التي �سهلت له تربير موقفه‬ ‫اخلياين و�إلقاء اللوم على احلكومة الإحتادية‪.‬‬ ‫فقال‪" :‬طلبنا يف البداية من احلكومة الإحتادية‬ ‫�أن تفعل �شيئ ًا‪ ،‬لكنها ال ت�ستطيع �أن تفعل �شيئ ًا"‬ ‫(يف م�س�ألة ا�ستغالل كرد�ستان ملناطق نينوى)‪.‬‬ ‫وقال �أنه "فقد الأمل ببغداد"‪ .‬وهذا اخلطاب الذي‬ ‫�أتاحه �ضعف اجلانب احلكومي‪ ،‬ميكن �أن يك�سب‬ ‫املزيد جلانب �أثيل النجيفي وي�شجع املزيد على‬ ‫القيام بنف�س اخليانة‪ .‬ففي الوقت الذي يعمل‬ ‫فيه اجلانب الآخر بكل همة ون�شاط ويطورون‬ ‫بنية حتتية ل�سرقة النفط العراقي غ�صب ًا عن‬ ‫احلكومة املركزية وحتت نظرها‪ ،‬تكتفي احلكومة‬ ‫بتوجيه الطلبات �إىل �أك�سون بـ "جتميد" عقودها‪،‬‬ ‫وال�شكوى املذلة �إىل �أوباما من ت�صرفاتها‪ ،‬والذي‬ ‫ال يجد �سبب ًا لإتخاذ اي �إجراء �أكرث من الرد بكلمات‬ ‫مالطفة عن �ضرورة احرتام القانون العراقي!!‬ ‫ويف هذه الأثناء تدخل تركيا على اخلط بقوة‬ ‫كبرية لتجعل امل�ؤامرة تتعدى ثروات العراق‬ ‫�إىل امل�ؤامرة على �أرا�ضيه‪ .‬فيجري العمل على‬ ‫املزيد من ربط كرد�ستان برتكيا بدال من العراق‪.‬‬ ‫فما يقارب الـ ‪ %70‬من الإ�ستثمارات الرتكية يف‬ ‫العراق هي يف كرد�ستان‪ .‬وي�صف م�س�ؤول تركي‬ ‫امل�ؤامرة بو�ضوح‪:‬‬ ‫"ال�شيء املهم هو خلق الإعتماد املتبادل‪�...‬أربيل‬ ‫– املو�صل‪ ،‬املو�صل – تركيا‪ ،‬تركيا – كرد�ستان‪،‬‬ ‫والعالقات مع بغداد"‪ .‬ومن الوا�ضح �أن العبارة‬ ‫الأخرية قد ال�صقت باجلملة ل�صق ًا لأ�سباب‬ ‫دبلوما�سية‪.‬‬ ‫ومن خالل عالقات "االعتماد املتبادل"‪ ،‬التي‬ ‫متتد لت�شمل جتهيز الكهرباء �أي�ض ًا‪ ،‬ف�أن تركيا‬ ‫ت�أمل �أن ت�سحب املو�صل من فلك ت�أثري احلكومة‬ ‫املركزية �إىل فلك ت�أثري التحالف الكردي الرتكي‪.‬‬ ‫(‪)14‬‬ ‫ً‬ ‫و�أ�ضيفت �إىل اعتداءات تركيا م�ؤخرا‪ ،‬الإعتداء‬ ‫على الأجواء العراقية ب�شكل منتظم من قبل‬ ‫الطائرات الرتكية‪)15( .‬‬ ‫ومن جهة �أخرى قام الربملان بت�شكيل جلنة‬ ‫للتحقيق يف حركة النجيفي الت�آمرية‪ ،‬من خالل‬ ‫جلنة النفط يف الربملان وبرئا�سة عدنان اجلنابي‪،‬‬ ‫لكنها لن تكون �سوى عملية ذر للرماد يف العيون‬ ‫توحي ب�أن الربملان يتخذ موقف ًا و�إجرا ًء من تلك‬ ‫اخليانة‪ .‬فرغم �أن اللجنة حتتوي على عنا�صر‬

‫عن موقع (‪)cartoonmovement‬‬

‫من خمتلف الكتل‪ ،‬لكن تركيبتها التي ت�سيطر‬ ‫عليها رئا�سة اجلنابي وع�ضوية املجل�س الأعلى‬ ‫والإحتاد الكرد�ستاين والعراقية‪ ،‬ال تدعو للتفا�ؤل‬ ‫و�أخ�شى �أن تلك اللجنة التحقيقية �ستقدم تقرير ًا‬ ‫باهت ًا وتو�صيات ت�صب يف �صالح تلك اخليانة و�أن‬ ‫ذلك التقرير وتلك التو�صيات �ستكتب يف مكاتب‬ ‫�شركة اك�سون موبيل يف كرد�ستان‪ ،‬لتقدم على‬ ‫�أنها "درا�سة متوازنة" تعطي "حلوال واقعية"‬ ‫للم�شكلة‪ ،‬و�أخ�شى �أن احلكومة لن تكون باحلزم‬ ‫الكايف لإتخاذ موقف الدفاع عن نفط العراق‬ ‫�أمامها‪ .‬وت�شري ت�صريحات اجلنابي التي ت�سبق‬ ‫التحقيق �إىل ذلك الإجتاه‪ ،‬والتي يحاول فيها �أن‬ ‫يجد املربرات للنجيفي والت�أكيد على �إدعاءاته‬ ‫ب�أنه مل يوقع �شيئ ًا بعد‪ ،‬ومل يبد�أ باملفاو�ضات‪.‬‬ ‫(‪)16‬‬ ‫عندما يعلن ال�شهر�ستاين �أن العراق ميلك ‪11‬‬ ‫‪ %‬من �إجمايل خمزون النفط العاملي(‪ )17‬ف�أن‬ ‫ذلك يتطلب �أن تكون حكومة العراق مب�ستوى‬ ‫امل�س�ؤولية الالزم للدفاع عن تلك الرثوة الهائلة‪،‬‬ ‫و�إال ف�أن مثل هذا اخلرب لن يكون مفرحا‪ ،‬بل‬ ‫كارثة على ال�شعب العراقي‪.‬‬ ‫�أما ر�سالة �أوباما �إىل املالكي التي حملها قبل‬ ‫�أيام م�ست�شار االمن القومي لنائب الرئي�س‬ ‫االمريكي جوزيف بايدن (املعروف بقربه ال�شديد‬ ‫من �إ�سرائيل وم�ؤامراته على وحدة العراق) ب�أن‬ ‫�سيا�سة العراق النفطية "ت�سهم يف امن الطاقة‬ ‫الدويل ‪ ،‬داعيا اىل تو�سيع التعاون الثنائي "‪ ،‬فال‬ ‫ميكن �أن يفهم منها �أي موقف �أمريكي يف جانب‬ ‫العراق من ال�صراع مع �أك�سون موبيل‪ ،‬بل قد‬ ‫تكون ر�سالة تهديد مبطنة و�أوامر غري مبا�شرة‪.‬‬ ‫و�أما ما جاء فيها من اتفاق على وجهات النظر التي‬ ‫مت بحثها حول املنطقة فتثري القلق ال�شديد حول‬ ‫موقف احلكومة العراقية احلقيقي من امل�ؤامرة‬ ‫الأمريكية الإ�سرائيلية على �سوريا‪)18(.‬‬ ‫كتب يل خبري �أمور النفط الأ�ستاذ ف�ؤاد الأمري‪،‬‬ ‫وقبل �إعالن �شيفرون الأخري‪" :‬ان �شيفرون ‪ -‬كما‬ ‫اك�سون موبيل ‪ -‬تعتقد ان حكومة املالكي �سوف ال‬ ‫تتخذ اجراء رادعا و (�أن ال�شركة) ت�ستطيع العمل‬ ‫يف كرد�ستان و يف اجلنوب ‪ .‬ال ميكن ان يتم ذلك‬ ‫بدون موافقة ادارة اوباما ‪ ،‬او على االقل عدم‬ ‫ممانعتها ‪ .‬اما اذا جاء اجلمهوريون يف ت�شرين‬ ‫االول املقبل ‪ ،‬ف�ستكون هاتان ال�شركتان املدخل‬ ‫لتفتيت العراق‬ ‫على �ضوء اعاله فان جواب اوباما على ر�سالة‬ ‫املالكي حول اك�سون موبيل لي�س له اية قيمة او‬ ‫دعم للحكومة العراقية و امنا برايي يعني العك�س‬ ‫‪ .‬و بالت�أكيد فان الر�سالة ت�ؤكد على مترير قانون‬ ‫النفط !! ‪ .‬و �سرنى قريبا جدا جدا ان توتال‬ ‫الفرن�سية �ست�سري بطريق اك�سون موبيل"‬ ‫ويف ر�سالة �أخرى كتب يل الأ�ستاذ الأمري‪:‬‬ ‫"املعلومات التي لدي ان مدير �شركة توتال‬ ‫الفرن�سية ‪ ،‬التي لها عقد باجلنوب ‪ ...‬يف حقل‬ ‫حلفاية العمالق ‪ ...‬اعلم احلكومة العراقية‬ ‫ر�سميا انه �سيوقع عقود م�شاركة مع حكومة اقليم‬ ‫كرد�ستان ‪ .‬ويف اعتقادي انهم وقعوا فعال ‪ ،‬و لقد‬ ‫ا�شرت اىل املفاو�ضات وهذا االحتمال يف كتابي‬ ‫االخري‪ .‬ان احلكومة العراقية �أعلمت ال�سفري‬ ‫الفرن�سي ‪ ...‬انها �ستطرد توتال يف حال توقيع‬ ‫توتال مثل هذه العقود ‪ .‬يف اعتقادي ان احلكومة‬ ‫�ست�ستمر يف موقفها ال�ضعيف و �سوف لن تطرد‬ ‫توتال ‪...‬هناك معلومات تتداول عامليا ان اك�سن‬ ‫موبيل تتفاو�ض مع ال�شركة الرو�سية روزنفت‬ ‫ملقاي�ضة جزء من ح�صتها يف غرب القرنة ‪ 1‬مقابل‬ ‫ح�صة يف حقل يف القطب ال�شمايل ‪ .‬ان اك�سن‬ ‫موبيل �سوف لن تن�صاع لطلب العراق بايقاف‬ ‫عملها يف كرد�ستان فهي هنا لتخريب العراق ‪،‬‬ ‫م�ستغلة املوقف املتخاذل‪ ،‬و انها من املمولني‬ ‫الرئي�سني للحزب اجلمهوري ‪ .‬لذا اذا فاز احلزب‬ ‫اجلمهوري ‪ ،‬يف معركة الرئا�سة االمريكية‬ ‫‪ ،‬ف�سوف لن تتزحزح قيد امنلة بل بالعك�س‬ ‫�ست�شاك�س‪ ،‬و �ستكون ح�صان طروادة الحتالل‬ ‫العراق جمددا ‪ ،‬لهذا من املفرو�ض التحرك االن‬ ‫لطردهم ‪ ،‬اذ �سيكونون اداة تق�سيم و حتريب و‬ ‫تناحر دموي بني العراقيني‪ – ".‬هذه كانت كلمات‬ ‫الأ�ستاذ ف�ؤاد الأمري‪.‬‬ ‫ويف احلقيقة ف�أن حتذير الأ�ستاذ ف�ؤاد الأمري‬ ‫ال يختلف يف ا�ستنتاجه عن تهديد م�سعود‬ ‫البارزاين ب�أن �أك�سون موبيل عبارة عن ع�شر‬ ‫فرق ع�سكرية‪ ،‬ال ي�سهل �أن تخرج من البالد التي‬ ‫تدخلها‪ ،‬متوقع ًا �أن تقف هذه الفرق يف جانبه يف‬ ‫ال�صراع �ضد احلكومة املركزية‪ .‬لأننا على �أ�سا�س‬ ‫�أي من العبارتني يجب �أن نطالب احلكومة‬ ‫العراقية �أن تطرد �شركة �أك�سون‪ ،‬ولو كجزء من‬ ‫ا�ستكمال ان�سحاب القوات املحتلة عن العراق‪،‬‬ ‫وحماية لوحدته وجتنب ًا لإ�شعال احلروب فيه‪،‬‬ ‫كما يقول رئي�س احلكومة نف�سه وم�ساعدوه‪ ،‬و�أن‬ ‫توقف هذه ال�سيا�سة الهزيلة التي تعطي كل طرف‬ ‫ما يريد‪ :‬لل�شركات الت�ساهل وتركها بال �إجراء‪،‬‬ ‫ولل�شعب العراقي �إعالم وكالم يوحي بوجود‬ ‫�إجراءات ال وجود لها على �أر�ض الواقع! يجب‬ ‫تغيري هذا الو�ضع ب�شكل عاجل وقبل فوات الآوان‬ ‫على العراق‪ ،‬خا�صة �إن انت�صر اجلمهوريون‬ ‫وال�شركات‪ ،‬يف الإنتخابات الأمريكية القريبة‬ ‫القادمة‪ ،‬ومن �سيعرقل �أو يتخاذل يف اتخاذ‬ ‫موقف حتى ذلك احلني‪ ،‬يقف يف خندق ال�شركات‬ ‫وبال�ضد من �شعبه ووطنه‪ ،‬مهما كان ادعا�ؤه‪،‬‬ ‫ومهما كانت قوة كلمات خطابه!‬


‫‪10‬‬

‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫ثقـافـة‬

‫مي�سلون هادي ت�صدر �أولى مجموعاتها الق�ص�ص ّية‬ ‫الإلكترونية (ماماتور باباتور)‬

‫لي�س �إال طريقة للعي�ش‬ ‫قي�س جميد املوىل‬

‫وجدت �أن اللغة التي بد�أت باال�ستماع �إليها قد اكت�سبت امتيازات خا�صة‬ ‫وق��وى �أخ��رى لذلك كان من المجدي �أن ُتح�شر العظام بالأ�سمال و�أن‬ ‫توجز ال�سوائل التي في القناني فالأ�شياء التي بد� ُأت بجمعها تبدو الى‬ ‫الآن في ن�سبيتها بينما مايردني من الخيال �أ�ستطيع من خالله الجزم ب�أن‬ ‫احتياطي المعنى يتحرر با�ستقاللية‬ ‫النتائج �ستحتفي بمطلقها لذلك كان‬ ‫ُ‬ ‫تامة ويمار�س ن�شاطه التكويني دون �أيما تدخل من انعكا�سات المُنتج‬ ‫ال�م��وروث �أو�أي مرجعية �أنية بانتظار مايخلق وما�سوف يُركب في‬ ‫مرحلة الحقة من مراحل ترتيب الم�ستويات والتي �سوف تو�ضح �أين‬ ‫المظهر المنتج �سواء‬ ‫تو�ضع الأ�شيا ُء التي ال ُتلم�س وماذا �سيكون �شك ُل‬ ‫ِ‬ ‫على الورقة �أو من خالل ال�صوت بعدان يغيب النظام ويمار�س الإلها ُم‬ ‫قدرا َته في التحول وقدراته في الو�صول الى المجهولية ولعلي �أول من‬ ‫قال هذا مايجب حين �إعتر�ضت فكرة �إزرا باوند الذي يرى �أن الق�صيدة‬ ‫غير م��وج��ودة ف��ي ال��واق��ع الأخ��ر النظير �أو ف��ي المملكة المخ�ص�صة‬ ‫للجمال وكان من البديهي �أن �أبدا بت�سجيل �صور الأفكار و�ألتقط بع�ض‬ ‫الم�ضامين من الوجوه في المل�صقات وم��ن العناوين على واجهات‬ ‫الجدران ومن كل �شئ ي�أتي ب�إيجازه في ت�شخي�صي الكيفي لما ال�أعنيه‬ ‫من �أفق في ال�سحابة اليُرى الى �أفق عند ب�صيرة الأحجار والح�صى وقد‬ ‫بد�أ الالمرئي بت�شكيالته و�أنتظرت �أن يخرج من كانوا يحدقون بي ‪� ،‬أن‬ ‫�سطح قدح الى الكون المزمع ترتيبه‬ ‫يخرجوا من الكون الذي و�ضع على ِ‬ ‫على الأحرف المعلولة في نداء الإ�ستغاثة وطالما بقي التناظر هكذا قلت‬ ‫البد �أن �أظهر ترحيبا خا�صا للأ�شياء التي التتقزز بعد ذلك حين يحدث‬ ‫الإندماج ذلك الإندماج الذي عبر عنه �سارتر وهو يعَقب على �صورة بيير‬ ‫في �أفريقيا ب�أنه لي�س �إال (طريقة للعي�ش) لوجود بيير نف�سه في وجوده‬ ‫المرئي الوحيد ال��ذي يوجد فيه وال�شك �أن ذلك �سيقودنا الى الخيال‬ ‫الزمني والى ر�سم الأج�ساد الهالمية وين�شا بعد ذلك النظام المتكامل‬ ‫الذي نعتقد من خالله الو�صول للقوى ال�سحرية للكلمة وبدون �أن يكون‬ ‫هناك �أي �شكل من �أ�شكال الإنتظار �إ�ستهدفت تلك الأ�شياء نمطها الفل�سفي‬ ‫ُ‬ ‫حقائق العقل وبقي �أن كل �إدراك‬ ‫وجرى نفي ال�شك بجوهره و ُرف�ست‬ ‫تخيلي هو فكرة وهذه الفكرة تنتج �أفكارا غير تع�سفية وطالت الأمثلة‬ ‫بعد ذلك الب�صيرة الغام�ضة والب�صيرة الناطقة وعرج على دار �أر�سطو‬ ‫و�س�أل عن فائدة ال�شعر وعن الر�ؤية الم�ؤجلة و�أ�شباع الغرائز وهكذا‬ ‫تكت�سب كل نقلة نقلة �أخ��رى تجاه مايظن ب�أنه الأ�سا�س في الت�صرف‬ ‫تجاه العالم وقد �أمدني ذلك التمزق بمراحل �أخرى لت�سوية الم�ستويات‬ ‫وحل مع�ضلة الأ�سطورة كي � َ‬ ‫أتمكن من الخرافة طالما الجمال يقبع في‬ ‫المجهول وطالما �أن هناك �إفتراقا بين من يرى �أن الإن�سان نتاج الطبيعة‬ ‫الأ�سمى ومن يبتعد عن هذه الأن�سنة المجردة ويرى �أن الإن�سان الطبيعة‬ ‫ذاتها وهي نوع بالن�سبة له ومكانا لممار�سة ن�شاطه الكلي وبذلك �أخذت‬ ‫اللغة كل �شئ من هذا الكون و�أ�شركت الحوا�س في مرادها عبر �ألآالف‬ ‫من ال�سنين بدءا من ولولة الل�سان الى الإ�شارة ثم الكتابة بالر�سوم ثم‬ ‫التعبير الدقيق عن نقل الحاجات والأفكار لذلك لم يكن �أمامي غير �أبد�أُ‬ ‫بت�ضليل الجزء الالمرئي الذي �إعتقدته في الأج��زاء اللونية المبعثرة‬ ‫على الجدران كونها لم ت�شكل في بادئ الأمر �شيئا ي�سرني لذلك عززت‬ ‫ُ‬ ‫أنتظرت الليل وبد�أت �أ�شعر ب�أني من هنا �س�أبدا‬ ‫عزلتي بال�سواد الداكن و�‬ ‫بالمحاكاة الجمالية بال�سبل التي تخلو من التنظير الم�سبق وهو التقدير‬ ‫المثالي لـ لي�س �إال طريقة للعي�ش ولهذا �إ�شتركت جل حوا�سي بالإ�ستماع‬ ‫لأتمكن من ك�شف الأ�سباب النهائية التي تبرهن على انحطاط المبد�أ‬ ‫الجمالي �أو �سموه �أمام م�شهدين �أحدهما يرى الخيال فيه �أ�شياء مرئية‬ ‫‪,‬م�شهد تقدم فيه الحقيقة نف�سها لإختبار مايمكن تكملته من نق�ص فيها‬ ‫�أي في هذه الحقيقة ولعل هناك مرمى �أخر فيما ن�سمع لأن م�ستويات‬ ‫الإدراك تتوالد عبر الم�ؤثرات النف�سية وتتوالد بين �أرحام الأوهام وهي‬ ‫فر�صة جديدة توفرها اللغة لمايُعينة الق�صد الأخ��ر من ح�شر العظام‬ ‫في الأ�سمال وال�سوائل في القناني والي��زال كل �شئ في ن�سبيته �إلى‬ ‫�أن يقرر الخيال مايريد مطلقه العتيد لي�ضيف لنا مان�شاء من م�ساحات‬ ‫الإ�شتغال �ضمن الر�ؤى البعيدة �إن حاججنا بذلك �إزرا باوند �أو �أر�سطو‬ ‫حيث نعتقد ب�أننا بعد ذلك �سنرى مافي الالمرئي بتفا�صيله الدقيقة وهو‬ ‫أف�ضل طريق ٍة للعي�ش‪.‬‬ ‫�إختيارنا ك� ِ‬

‫جمموعة ق�ص�ص من اخليال العلمي �صدرت للكاتبة العراقية مي�سلون هادي عنوانها‬ ‫"ماماتور باباتور" وهي املجموعة الأوىل لها يف جمال الن�شر الإلكرتوين‪ .‬وت�ضمنت‬ ‫عدة ق�ص�ص من اخليال العلمي بينها‪( :‬الهدايا الع�شر) (عطر الوردة) (كوبي‬ ‫بي�ست) (الأوكواريوم) (�أنا الدليل‪� ..‬أنا �أ�ضيع) (لغة الزمان) (ماماتور باباتور)‬ ‫تن�س �شيئ ًا قبل �أن تخرج؟) (فوتو كوبي) (ثالثة �أ�صلهم �إن�سان)‬ ‫(نقار اخل�شب) (�أمل‬ ‫َ‬ ‫(�صيحة الهامة) (اخلط�أ القاتل)‪.‬‬ ‫النا�س ‪ /‬متابعة‬

‫ال�ق���ص����ص ال �ت��ي �� �ص ��درت عن‬ ‫الدار العربية للعلوم نا�شرون‪،‬‬ ‫يمكن العثور عليها على موقع‬ ‫(ن��ي��ل وف� � ��رات) ل �ب �ي��ع الكتب‬ ‫الإلكترونية‪ ،‬وتتناول بطريقة‬ ‫اف �ت��را� �ض �ي��ة ع ��وال ��م متخيلة‬ ‫ت�ست�شرف الم�ستقبل القريب‬ ‫والبعيد وتتراوح ثيماتها بين‬ ‫ال�ت�ح��ذي��ر م��ن �شتى المخاطر‬ ‫ع �ل��ى ك��وك��ب االر� � ��ض وتبني‬ ‫الح�س البيئي ال�سليم من �أجل‬ ‫تناغم الب�شر مع الطبيعة وعدم‬ ‫التجاوز على ح�صة الكائنات‬ ‫الأخرى منها‪.‬‬ ‫ف ��ي ق �� �ص��ة (ال� �ه ��داي ��ا الع�شر)‬ ‫م �ث�ل ًا ك��ان��ت مهمة المبعوثين‬ ‫ال�م���س�ت�ق�ب�ل�ي�ي��ن ت�ن�ح���ص��ر في‬ ‫تق�صي �آث ��ار جدهما الإن�سان‬ ‫المدلل وتقديم تلك الآث��ار �إلى‬ ‫ال�م�ح�ك�م��ة ك� ��أدل ��ة دام��غ��ة على‬ ‫الجريمة ال�شنيعة التي ارتكبها‬ ‫ذل ��ك الإن�����س��ان ب �ح��ق الأر�� ��ض‬ ‫ويجب �أن يحاكم عليها‪� .‬إنها‬ ‫الجريمة التي جعلت المحكمة‬ ‫نف�سها ال تنعقد �إ ّال في محمية‬ ‫نائية ومعزولة تحيطها غابة‬ ‫من الأ�شجار الكثيفة وترتبط‬ ‫مع باقي الأمكنة المحيطة بها‬ ‫بخراطيم مبتكرة تعتمد على‬ ‫التحكم باندفاعات الهواء القادم‬ ‫من خارجها لالنتقال من مكان‬ ‫�إلى �آخر داخل الخرطوم وذلك‬ ‫ب�سبب نفاد م�صادر الوقود منذ‬ ‫زمن طويل نتيجة �سوء ت�صرف‬ ‫هذا الإن�سان‪.‬‬ ‫�أما ق�صة (عطر الوردة) فتتحدث‬ ‫عن �أ�سراب النحل التي ُخلقت‬ ‫للتجول بين الحدائق‪ ،‬والتنقل‬ ‫من زهرة �إلى اخرى المت�صا�ص‬

‫الرحيق‪ ،‬ولكن ه��ذه الأ�سراب‬ ‫ق��د اختلت وجهتها ف��ي بحثها‬ ‫ع��ن م�صادر العطر الوحيدة‪،‬‬ ‫والتي لم تعد تنطلق من مروج‬ ‫الأر�ض و�شجيرات الورود‪ ،‬بل‬ ‫من القوارير والزجاجات التي‬ ‫يحفظها الب�شر داخل البيوت‪.‬‬ ‫في ق�صة �أخرى بعنوان (كوبي‬ ‫بي�ست) ت�ك��ون ك��وة الكاميرا‬ ‫ال �م �خ �ف �ي��ة م��و���ض��وع��ة �أم � ��ام‬ ‫الإن�سان الحزين تراقبه وتنظر‬ ‫�إليه عبر ك��رة ��س��وداء جاحظة‬ ‫ت�شبه عيون الحرباء‪ .‬خلف تلك‬ ‫العين الجاحظة ي��وج��د كاتب‬ ‫وكاتبة ي�سكنان الهواء‪ .‬يراقبان‬ ‫االن �� �س��ان ال�ح��زي��ن وي�سجالن‬ ‫عليه ح��رك��ات��ه وه�ي�ن�م��ات��ه‪ .‬ثم‬ ‫يكتبان ف��ي ل��وح ال �ح��روف ما‬

‫ي�ف�ع�ل��ه ه� ��ذا الإن� ��� �س ��ان لحظة‬ ‫بلحظة‪ .‬ي��راق�ب��ان��ه كلما �سمح‬ ‫الوقت بذلك‪ ،‬وهو ال يدري �أن‬ ‫ه�ن��اك م��ن يكتب بالنيابة عنه‬ ‫ق�صة حياته‪.‬‬ ‫ف��ي ق���ص��ة (ل �غ��ة ال ��زم ��ان) يتم‬ ‫ت���س�ل�ي��ط �إ�� �ش� �ع ��اع ع �ل��ى ك��وب‬ ‫االر�ض يبطل خا�صية الموجات‬ ‫الراديوية لنقل الأ�صوات لفترة‬ ‫م ��ؤق �ت��ة‪ .‬ول �ك��ن الق�صة تطرح‬ ‫هذا ال�س�ؤال‪ :‬ماذا لو كان هناك‬ ‫خ�ط��أ ف��ي كمية الإ��ش�ع��اع التي‬ ‫� ُ��س� ّل�ط��ت ع�ل��ى ال �غ�لاف الجوي‬ ‫بحيث ال يعود ال�ه��واء و�سط ًا‬ ‫ن��اق�ل ً�ا ل�ل��أ���ص��وات ك �م��ا ك ��ان‪..‬‬ ‫ويظل ال�صمت يغ ّلف العالم �إلى‬ ‫الأبد؟!‪.‬‬ ‫ق�صة (فوتو كوبي) تتحدث عن‬

‫فوكنر وهوليوود‪ :‬من كتابة �سيناريوهات الآخرين‬ ‫يو�سف يلدا‬

‫�إلى اقتبا�س رواياته �أعماال �سينمائية‬

‫ف��ي ال �ع��ام ‪ 1932‬ت��وجّ ��ه ال��روائ��ي وال�شاعر‬ ‫الأمريكي وليام فوكنر �صوب هوليوود ليتفق‬ ‫ر�سم ّي ًا على تزويدها ب�ستة �سيناريوهات �أفالم‬ ‫�سينمائية‪ ،‬خم�سة منها للمخرج هوارد هوك�س‪،‬‬ ‫هي "النوم الكبير"‪ ،‬و"�أن نملك �أو ال نملك"‪،‬‬ ‫و"�أر�ض الفراعنة"‪ ،‬و"الطريق الى المجد"‪،‬‬ ‫و�أخير ًا "اليوم ننب�ض بالحياة"‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ل �م ��ؤل��ف رواي� ��ة "ال�صخب والعنف"‪،‬‬ ‫��ص��اح��ب ال��وج��وه الأدب �ي��ة ال�م�ت�ع��ددة‪ ،‬منجز‬ ‫�أعظم الروايات في ت�أريخ هذا الجن�س الأدبي‪،‬‬ ‫والمح�سود م��ن قبل �أغ�ل��ب �أق��ران��ه على ذلك‪،‬‬ ‫تجربة غير مكتملة مع الفن ال�سابع‪ ،‬بالنظر لما‬ ‫كان يمتلك من ر�ؤية خا�صة عن عالم ال�سينما‪،‬‬ ‫ر�ؤية ت ّت�سم بال�سلبية وعدم الإطمئنان‪� ،‬إنتهت‬ ‫به الى الإرهاق‪ .‬وكان هدف فوكنر من توجهه‬ ‫�صوب هوليوود‪ ،‬هو البحث عن و�سيلة تنقذه‬ ‫م��ن ال�ضائقة المالية التي ك��ان يعاني منها‪،‬‬ ‫ب�سبب م��ن ق� ّل��ة الإي� ��رادات ال�ت��ي ك��ان يجنيها‬ ‫من وراء كتابة ال��رواي��ات والق�ص�ص والأدب‬ ‫ب�صورة عامة‪� ،‬إ ّال �أن ال�سينما كانت قد �شغلته‬ ‫ط ��وال � �س �ن��وات ال�ث�لاث�ي�ن��ات والأرب �ع �ي �ن��ات‪.‬‬ ‫وتباين دور فوكنر في عالم الفن ال�سابع‪ ،‬ما‬ ‫بين �إق�ت�ب��ا���س ال�سيناريو م��ن رواي ��ات غيره‬ ‫من الأدب��اء‪ ،‬و كتابة �سيناريوهات �أ�صلية‪� ،‬أو‬ ‫التعاون مع غيره من ك ّتاب �سيناريو الأفالم‪.‬‬ ‫وف��وك�ن��ر‪ ،‬الفائز بجائزة نوبل ال��ذي تميّزت‬ ‫�أعماله الروائية والق�ص�صية بتوظيفه لأ�ساليب‬ ‫تكنيكية جديدة في �صياغتها‪ ،‬مثل المونولوج‬ ‫الداخلي‪ ،‬والتنقل في الزمن‪ ،‬وتعدد الرواة‪،‬‬ ‫و ترك ت�أثير ًا وا�ضح ًا في نتاجات العديد من‬ ‫الأدب��اء المعروفين‪ ،‬من بين �أبرزهم غابرييل‬ ‫غار�سيّا ماركيز‪ ،‬وماريو فارغا�س يو�سا‪ ،‬لم‬ ‫ي�ستطع الت�أقلم �أبد ًا مع مركز �صناعة ال�سينما‬ ‫العالمية‪ ،‬وهو الذي كان يقدّم نف�سه قائ ًال "�أنا‬ ‫مج ّرد مُزارع يروي حكايات"‪.‬‬ ‫ولم يعمل فوكنر من �أجل �إبراز مواهبه‪ ،‬غير‬ ‫�أ ّنه �إتفق على كتابة �سيناريوهات �ستة �أفالم‪،‬‬ ‫خم�سة منها عالجها المخرج ال�سينمائي هوارد‬ ‫هوك�س‪ ،‬بالإ�ضافة ال��ى م�ساهماته في كتابة‬ ‫ال�سيناريو لأع �م��ال فلمية �أخ��رى م��ع را�ؤول‬

‫وليام فوكنر‬ ‫وول ����ش‪ ،‬وج��ون ف ��ورد‪ ،‬وج��ان نيغولي�سكو‪،‬‬ ‫وفين�سنت �شيرمان‪ ،‬والمنتج ال�سينمائي داريل‬ ‫زانوك‪ ،‬و�إرتباطه كذلك بعالقات �صداقة مع كبار‬ ‫م�شاهير ال�سينما في هوليوود‪� ،‬أمثال همفري‬ ‫بوغارت‪ ،‬والمخرج هوارد هوك�س نف�سه‪.‬‬ ‫ومن الجدير ذكره‪� ،‬أن جميع الأفالم ال�سينمائية‬ ‫الم�أخوذة عن �أدب وليام فوكنر‪ ،‬الذي �إحتفل‬ ‫ال�ع��ال��م م ��ؤخ��ر ًا ب��ذك��رى م ��رور ‪ 50‬ع��ام � ًا على‬ ‫رحيله‪ ،‬لم ترق الى م�ستوى �أعماله الروائية‪،‬‬ ‫ب�إ�ستثناء فيلم " �صيف طويل حار" �إنتاج عام‬ ‫‪ ،1958‬للمخرج مارتن ري��ت‪ ،‬ال��ذي بدا قريب ًا‬ ‫من الأج��واء التي دارت فيها �أح��داث الرواية‬ ‫ذاتها‪ ،‬و�إن لم يكن مبهر ًا بما فيه الكفاية في‬ ‫فيلم "ال�صخب والعنف" ال��ذي تم �إنتاجه في‬ ‫عام ‪ .1959‬و�ش ّكلت ال�سنوات التي �إقترب فيها‬ ‫فوكنر من ال�سينما‪ ،‬تجربة مريرة تركت �أثر ًا‬ ‫�سلبي ًا وبارز ًا في م�سيرته الأدبية الف ّذة‪.‬‬ ‫و�أم� ��ا �إن� �ج ��ازات ول �ي��ام ف��وك�ن��ر ال�سينمائية‬ ‫الخم�سة ك�سيناري�ست‪ ،‬والتي �إ�ضطلع بمهمة‬ ‫�إخراجها ال�سينمائي المعروف هوارد هوك�س‪،‬‬ ‫فقد تم ّثلت في الأفالم التالية‪:‬‬

‫‪1946 - The Big Sleep‬‬ ‫كتب فوكنر �سيناريو هذا الفيلم بم�شاركة لي‬ ‫براكيت‪ ،‬وجولز فيرثمان‪ ،‬عن رواي��ة تحمل‬ ‫ذات الإ�سم للكاتب رايموند ت�شاندلر‪ ،‬ن�شرت‬ ‫في عام ‪ .1939‬وفيلم "النوم الكبير" الذي تم‬ ‫�إنتاجه في ‪ ،1946‬و�أخ��رج��ه ه��وارد هوك�س‪،‬‬ ‫يقع ف��ي خ��ان��ة الأف �ل�ام ال �� �س��وداء‪ ،‬م��ن بطولة‬ ‫ه�م�ف��ري ب��وغ��ارت ف��ي دور "فيليب مارلو"‪،‬‬ ‫العميل ال�سري الخا�ص‪ ،‬الذي تميّز بالق�ساوة‪،‬‬ ‫وزوج �ت��ه الحقيقية‪ ،‬ف��ي ذل��ك الحين‪ ،‬لورين‬ ‫باكال‪.‬‬ ‫وم��ن ال �م �ع��روف �أن الفيلم �إ��ش�ت�ه��ر ب�أحداثه‬ ‫المفعمة بالد�سائ�س والم�ؤمرات الأكثر تعقيد ًا‬ ‫في ت��أري��خ الأف�ل�ام ال�سينمائية‪ .‬والأم��ر الذي‬ ‫يزيد كل ذل��ك تعقيد ًا‪ ،‬يكمن في ت��رك جوانب‬ ‫عديدة من �أح��داث الفيلم دون �إيجاد الحلول‬ ‫المنا�سبة لها‪.‬‬ ‫‪1944 ,To Have and Have Not‬‬ ‫فيلم من �إنتاج �أمريكي للمخرج هوارد هوك�س‪،‬‬ ‫مقتب�سة �أح��داث��ه عن رواي��ة الكاتب الأمريكي‬ ‫�إرن�ست همنغواي ال�شهيرة‪� .‬أع��ده��ا لل�شا�شة‬ ‫ال�ك�ب�ي��رة ج��ول��ز ف �ي��رث �م��ان‪ ،‬وول��ي��ام فوكنر‪،‬‬ ‫بالتعاون مع همفري بوغارت ولورين باكال‬ ‫في البطولة الرئي�سية‪.‬‬ ‫يعمل ه��اري م��ورغ��ان "همفري بوغارت" في‬ ‫جزيرة مارتينيكا من �أجل ك�سب لقمة العي�ش‪،‬‬ ‫عن طريق ت�أجير قاربه بهدف الترفيه‪ ،‬ولكن‪،‬‬ ‫ب�سبب من �أجواء الحرب ال�سائدة في �أوروبا‪،‬‬ ‫ف��ي ذل ��ك ال��وق��ت‪ ،‬ت���س��ئ ال��ظ��روف المحيطة‬ ‫بالعمل‪ ،‬ممّا ي�ؤدي به الى القبول بتنفيذ مهمة‬ ‫لح�ساب المقاومة الفرن�سية‪Land of the .‬‬ ‫‪1955 ,Pharaohs‬‬ ‫ف��ي فيلم "�أر�ض الفراعنة" للمخرج ه��وارد‬ ‫هوك�س‪ ،‬ومن �إنتاج �أمريكي عام ‪ ،1955‬ي�أمر‬ ‫ال�ف��رع��ون كيوب�س بت�شييد ه��رم ي�ف��وق بقية‬ ‫الأه��رام��ات التي بُنيت في ال�سابق‪ ،‬في جميع‬ ‫�أن�ح��اء العالم‪ ،‬من �أج��ل �أن ترقد جثته هناك‪،‬‬ ‫من بعد مماته‪ .‬لكن‪ ،‬لم تفلح كل المحاوالت‬ ‫الهادفة الى الإ�ستمرار في عملية ت�شييد الهرم‪،‬‬ ‫ب�سبب من �شحّ ة المياة في القناطر القريبة‪،‬‬ ‫وقلة المواد الأول�ي��ة‪ .‬ومن �أج��ل �أن ال يتوقف‬ ‫م�شروعه ال�ضخم‪ ،‬يق ّرر الفرعون جمع الأتاوات‬

‫من قبر�ص‪ ،‬التي كانت‪ ،‬في ذلك الحين‪ ،‬تحت‬ ‫حكم الأميرة الح�سناء والطموحة نيلوفر‪ ،‬التي‬ ‫يقع في حبها‪ ،‬وليتزوّ ج منها بعد ذلك‪The .‬‬ ‫‪1936 ,Road to Glory‬‬ ‫"الطريق ال��ى المجد"‪ ،‬فيلم �آخ��ر م� ّدت��ه ‪97‬‬ ‫دقيقة‪ ،‬كتب وليام فوكنر ال�سيناريو الخا�ص‬ ‫ب��ه بمعية �ستيفن م��وره��او���س �آف ��ري‪ ،‬وولتر‬ ‫فيري�س‪ ،‬وهوارد هوك�س‪ ،‬ونونالي جون�سون‪،‬‬ ‫وفيوليت كيمبل كوبر‪ ،‬وجويل �سيري‪ ،‬وداريل‬ ‫�إف‪ .‬زان��وك‪ .‬وتقا�سم البطولة فيه فريدريك‬ ‫مار�ش‪ ،‬وزارن��ر باك�ستر‪ ،‬وليونيل باريمور‪،‬‬ ‫و�آخ � ��رون‪ ،‬بينما و� �ض��ع مو�سيقاه �آر‪� .‬إج‪.‬‬ ‫با�سيت‪ ،‬وديفيد بوتولف‪ ،‬وهوغو فريهوفر‪.‬‬ ‫و�أم ��ا ت�صوير �أح��داث��ه فقد ك��ان��ت تحت �أُم��رة‬ ‫غريغا توالند‪.‬‬ ‫وال �ف �ي �ل��م ع��ب��ارة ع��ن م��زي��ج م��ن وج �ه��ة نظر‬ ‫ال�سينمائي هوك�س وم�شاركة فوكنر في كتابة‬ ‫ال�سيناريو‪ ،‬ح��ول المعارك التي كانت تدور‬ ‫ف��ي الخنادق خ�لال ال�ح��رب العالمية الأول��ى‪.‬‬ ‫وتبرز في الفيلم الإمكانات الهائلة للم�صور‬ ‫ال�سينمائي غريغ توالند في �إقتنا�ص اللقطات‬ ‫الناب�ضة بالحياة‪ ،‬في خ�ض ّم المعارك الدائرة‬ ‫في �ساحة المعركة‪ ،‬الى جانب القدرة الكبيرة‬ ‫ال�ت��ي تم ّثلت ف��ي �أداء الممثلين الرئي�سيين‬ ‫والثانويين في الفيلم‪.‬‬ ‫‪1933 ,Today We Live‬‬ ‫ي�ضطلع بمهمة �إخ � ��راج ال�ف�ي�ل��م ال ��درام ��ي ‪-‬‬ ‫الرومان�سي ‪ -‬الحربي "اليوم ننب�ض بالحياة"‪،‬‬ ‫كل من هوارد هوك�س‪ ،‬وريت�شارد رو�سون‪ ،‬في‬ ‫حين يعمل من �أج��ل �إع��داد ال�سيناريو وليام‬ ‫فوكنر‪ ،‬و�إدي��ث فيتزغيرالد‪ ،‬ودواي��ت تايلور‪،‬‬ ‫وب�إعداد هيربرت �ستوثارت لمو�سيقى الفيلم‪،‬‬ ‫وبعيون كاميرات �أوليفر تي‪ .‬مار�ش لت�صوير‬ ‫�أح��داث��ه‪ .‬والفيلم من بطولة ج��ون كروفورد‪،‬‬ ‫وغ ��اري ك��وب��ر‪ ،‬وروب���رت ي��ون��غ‪ ،‬وم��ن �إنتاج‬ ‫ال�شركة ال�سينمائية الأمريكية "ميترو غولدن‬ ‫ماير"‪ .‬وي��روي فيلم "اليوم ننب�ض بالحياة"‬ ‫الذي ي ّتخذ من نزاعات الحرب العالمية الأولى‬ ‫"‪ "1981 – 1914‬م�سرح ًا لأجوائه‪ ،‬ق�صة ديانا‬ ‫بوي�س – �سميث التي تقع في حب الموظف‬ ‫البريطاني كلود‪ ،‬من جهة‪ ،‬والطيّار الحربي‬ ‫الأمريكي بوغارت‪ ،‬من جهة �أخرى‪.‬‬

‫حقيقية بد�أت‬ ‫حا د ثة‬ ‫ع��ام ‪ ،1963‬عندما عثر علماء‬ ‫الآث � � ��ار ف ��ي ق �ل �ع��ة (م�سعدة)‬ ‫ب�ق��رب ��ص�ح��راء البحر الميت‬ ‫ع �ل��ى ك �م �ي��ات م��ن ن ��وى البلح‬ ‫ال �ق��دي �م��ة ف ��ي م� �خ ��ازن تركها‬ ‫اليهود المنتحرون قبل �ألفي‬ ‫ع� ��ام ف� ��وق ح �� �ص��ون القلعة‪.‬‬ ‫وق��د قيل �إن�ه��م ف�ضلوا الموت‬ ‫على �أن ي�صبحوا عبيد ًا لدى‬ ‫الغزاة‪ .‬تلك ا�سطورة تحولت‬ ‫الى رمز من رموز البطولة في‬ ‫الميثولوجيا العبرية‪ ،‬وتحول‬ ‫اول��ئ��ك ال �ح �م��اة المنتحرون‬ ‫على �أ�سوار القلعة الى ابطال‬ ‫تخلدهم االق��وال والحكايات‪،‬‬ ‫�أما نوى البلح الذي تم العثور‬ ‫ع�ل�ي��ه ف��ي م �خ��ازن �ه��م‪ ،‬ف�ق��د ظل‬

‫متروك ًا لمدة �أربعين عاما في‬ ‫درج م��ن ادراج ع��ال��م النبات‬ ‫م� ��وردخ� ��اي م ��ن ج��ام �ع��ة ب��ار‬ ‫اي�ل�ان‪ ،‬ول��م ي�ك��ن ليتحول في‬ ‫ال��ع��ام ‪ 2003‬ال ��ى ن �خ��ل لوال‬ ‫فكرة ام��ر�أة هي عالمة النبات‬ ‫��س��ارة �سالون‪ .‬والق�صة تركز‬ ‫على م�شاغل الن�ساء من ناحية‬ ‫ال�ح�ن��و وح ��ب ال �ح �ي��اة‪ ،‬بينما‬ ‫�أخ�ب��ار ال��رج��ال تقول غير ذلك‬ ‫وان�شغاالتهم العدوانية انتهت‬ ‫بهم �إلى ار�سال ع�ساكر الحرب‬ ‫للقتل والق�صف والعدوان مما‬ ‫ج �ع��ل الأر��� ��ض ت���ش�ت�ع��ل تحت‬ ‫�أقدام الجميع‪.‬‬ ‫ق�صة (�صيحة الهامة) تتحدث‬ ‫ع���ن م��خ��ل��وق��ات م���ن ال� �ه ��وام‬ ‫متناهية ال�صغر ال ن��راه��ا وال‬

‫نمتلك ح�سها االخالقي الرفيع‬ ‫وال ن �ع��رف �إن ك��ان��ت ت �ن��ام �أو‬ ‫ال ت� �ن ��ام‪ ،‬ت� ��أك ��ل �أو ال ت���أك��ل‪.‬‬ ‫ولكنها تعرف ما هو ال�صحيح‬ ‫م��ن ال �خ �ط ��أ وت�م�ت�ل��ك �أ�ضعاف ًا‬ ‫م�ضاعفة مما يمتلكه الب�شر من‬ ‫الإح�سا�س بالذنب‪� .‬أما الق�صة‬ ‫التي تحمل المجموعة عنوانها‬ ‫(م��ام��ات��ور ب��اب��ات��ور) فتتحدث‬ ‫حن ق�صة حب حدثت قبل مئة‬ ‫�أل��ف ع��ام‪ ،‬عندما ك��ان الإن�سان‬ ‫ال ي �ع��رف م ��ا ج���رى لأ�سالفه‬ ‫الب�شر �سوى �أنهم ماتوا ودفنوا‬ ‫وخ � ّل �ف��وا ب �� �ش��ر ًا �آخ ��ري ��ن‪ .‬وال‬ ‫يعرف من الكالم �إال ذاك الذي‬ ‫يخترعه ال�صيادون ب�ضجيجهم‬ ‫والأطفال بنداءاتهم المتكونة‬ ‫م��ن ال�ت�ق��اء ال�شفتين‪ .‬ف��ي ذلك‬ ‫الزمان حدثت ق�صة (ماماتور‬ ‫ب��اب��ات��ور) ع�ن��دم��ا ت �ح��رك قلب‬ ‫ال�م��ر�أة للفنان ال��ذي �أه��دى لها‬ ‫ل��وح�� ًا ن�ح�ت��ه بنف�سه فنظرت‬ ‫�إل�ي��ه ن�ظ��رة زال عنها الغ�ضب‬ ‫والتعب وحل فيها نقي�ض تلك‬ ‫االنفعاالت الم�ؤلمة التي ت�شعر‬ ‫بها وقت البرد �أو جمع الحطب‪.‬‬ ‫ولكن الرجل المحارب يترب�ص‬ ‫بالرجل الفنان ال��ذي ا�ستولى‬ ‫على قلب المر�أة‪.‬‬

‫غابات بجناح واحد‬

‫كنت ال � ُ‬ ‫ُ‬ ‫أبحث عن الجدوى‬ ‫اللهاث على الر�صيف‬ ‫ُ‬ ‫و ال �أ�س�أل ما الغاية؟‬ ‫ال�صابئية التي ال يقربها ال�صغار‬ ‫� ُ‬ ‫النهار‪.‬‬ ‫الطريق‬ ‫أترك في‬ ‫لأت��ح��ا���ش��ى ب��ع��د ذل���ك ال��م�����ش��ي على‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫�شرائطهن الملونة‬ ‫"�صبات" البيوت!‬ ‫التالميذ في در�س الت�أريخ‬ ‫حذائي المثقوب‬ ‫(ف�ضاء) ي�صاحبها ال�صرع‬ ‫�ضفيرتي الم�شدودة‪،‬‬ ‫��ار و ال���ط���ري� َ‬ ‫ُ‬ ‫العلم‪،‬‬ ‫ف�أقف وحدي في رفعة‬ ‫��ق عند‬ ‫�‬ ‫��ه‬ ‫�‬ ‫��ن‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫��ت‬ ‫�‬ ‫��ع‬ ‫�‬ ‫��ض‬ ‫�‬ ‫أ�‬ ‫�‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫النهار الطريق‬ ‫أ�ضعت في‬ ‫�‬ ‫المنت�صف‬ ‫ِ‬ ‫(م�سلم) �أن�شغل بمناف�سته في ترتيب مع التفاح و الملح‬ ‫الدفتر‬ ‫العائلي و البلبل‪،‬‬ ‫مع الغداء‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ من ر�سم َ‬‫لك هذه النخلة؟!!؟‬ ‫وجدت نف�سي‪،‬‬ ‫ بابا‬‫مع بلبنا‪ ،‬عثرنا عليه جريحا في �سطح‬ ‫�أوراق����ي التي ت�سخمت ف��ي تح�ضير المنزل‬ ‫الدر�س‬ ‫بلبنا ال���ذي ���ص��ار ال��ف��رد التا�سع في‬ ‫الممحاة التي ت�شبه فحمة‬ ‫العائلة‪،‬‬ ‫قلم الر�صا�ص المنثلم‪،‬‬ ‫الذي يفتقدني‬ ‫الحانوت �أرمقه من بعيد‬ ‫و يرحب بعودتي عند الظهيرة‬ ‫َ‬ ‫فاكهة المدللين‬ ‫ترك لي جناحا تحت الأريكة‬ ‫رع��ب من ت�صفيق يجمعني بهم في يو�صيني‬ ‫�ساحة المدر�سة‬ ‫بالتحليق‬ ‫النهار طريقا �ضائع ًا‬ ‫�أترك في‬ ‫و �إن بجناح‪.‬‬ ‫ِ‬


‫‪No.(299) - 30 Monday ,July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫ح�صاد اليوم ال ّأول يف �أوملب ّياد لندن‬

‫ال�سباحة ولو�شت يتف ّوق على فيلب�س‬ ‫رقم قيا�سي عاملي يف ّ‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫متيز ال�ي��وم الأول م��ن مناف�سات الألعاب‬ ‫االوملبية ال�صيفية املقامة حاليا يف لندن‬ ‫ب�سقوط رق��م قيا�سي ع��امل��ي يف �أحوا�ض‬ ‫ال�سباحة التي �شهدت خ�سارة مذلة للنجم‬ ‫االم�يرك��ي مايكل فيلب�س‪ ،‬يف ح�ين ظهرت‬ ‫�أول حالة من�شطات بعد بداية الألعاب‪.‬‬ ‫وح�صد االم�يرك��ي مايكل فيلب�س اخليبة‬ ‫والف�شل بحلوله راب�ع��ا يف �سباق ‪ 400‬م‬ ‫متنوعة الذي �أحرزه مواطنه وغرميه راين‬ ‫لوكتي‪.‬‬ ‫و�سجل لوكتي ‪18‬ر‪05‬ر‪ 4‬دق��ائ��ق متقدما‬ ‫ب�ف��ارق كبري ع��ن ال�برازي�ل��ي تياغو برييرا‬ ‫(‪86‬ر‪08‬ر‪ 4‬د) والياباين كو�سوكي هاغينو‬ ‫(‪94‬ر‪08‬ر‪ 4‬د)‪ ،‬يف ح�ين ��س�ج��ل فيلب�س‬ ‫‪28‬ر‪09‬ر‪ 4‬دقائق‪.‬‬ ‫وكان فيلب�س (‪ 27‬عاما) ت�أهل ب�شق النف�س‬ ‫�إىل ال�سباق النهائي بعدما حل ثامنا‪ ،‬وعجز‬ ‫ع��ن �إح ��راز اللقب للمرة الثالثة بعد اثينا‬ ‫‪ 2004‬وبكني ‪.2008‬‬ ‫ويتطلع فيلب�س �إىل تخطي الرقم القيا�سي‬ ‫املطلق يف ع��دد امليداليات امل�سجلة با�سم‬ ‫ريا�ضي واحد وهو ‪ 18‬ميدالية لل�سوفياتية‬ ‫الري���س��ا التينينا (ب�ي�ن ‪ 1956‬و‪،)1964‬‬ ‫اذ مي�ل��ك راه �ن��ا ‪ 16‬م�ي��دال�ي��ة (‪ 14‬ذهبية‬ ‫وبرونزيتان)‪.‬‬ ‫وه��ي امل��رة الأوىل منذ ‪ 2005‬التي يف�شل‬ ‫فيها فيلب�س بال�صعود على من�صة التتويج‬ ‫يف �سباق يخو�ضه يف بطولة كربى‪.‬‬ ‫اما لوكتي (‪ 28‬عاما) الذي �أح��رز برونزية‬ ‫‪ ،2008‬ف�أ�ضاف ذهبيته الرابعة يف الألعاب‬ ‫وال�سابعة ب�شكل عام‪ ،‬وهو كان قد �أكد انه مل‬ ‫ي�أت للم�شاركة يف الألعاب االوملبية يف لندن‬ ‫"فقط من اجل �أن يهزم مايكل فيلب�س"‪.‬‬ ‫وقال لوكتي بعد فوزه‪�" :‬أمترن بجهد كبري‬ ‫منذ �أرب��ع �سنوات‪� .‬إنها م�سابقتي الأوىل‬ ‫و�أن ��ا يف غ��اي��ة ال���س�ع��ادة‪ .‬ان��ا م�ستعد كي‬ ‫ا�ضرب بقوة يف االوملبياد‪ .‬كنت م�صدوما‬ ‫(يف النهاية)‪ .‬عرفت �أين يف م�ستوى جيد‬ ‫يف ه��ذه الأل �ع��اب‪ .‬كنت ا�سمع امل�شجعني‬ ‫ي�صرخون‪ ،‬ووج��ود عائلتي هنا �ساعدين‬ ‫كثريا"‪.‬‬ ‫وعن املركز الرابع لفيلب�س‪ ،‬قال لوكتي‪" :‬قام‬ ‫بكل ما يف و�سعه‪� .‬س�أذهب و�أحتدث معه يف‬ ‫غرف املالب�س"‪.‬‬ ‫�أما فيلب�س فقال‪�" :‬أنا خائب قليال وال ا�شعر‬ ‫باالرتياح‪� .‬أريد �أن �أ�ضع هذا ال�سباق ورائي‬ ‫و�أت��اب��ع املناف�سة‪ .‬كنت حمظوظا ببلوغ‬ ‫النهائي واخل��ط ال�ث��ام��ن مل يكن ل��ه عالقة‬ ‫بحلويل رابعا‪ .‬كنت مرتاحا يف �أول ‪200‬‬ ‫م لكن عانيت يف املئة مرت الأخرية‪ .‬خ�ضت‬ ‫�سباقات �أف�ضل وكانت النهاية حمبطة"‪.‬‬ ‫ول��وك�ت��ي يف تناف�س دائ ��م م�ن��ذ ع��ام�ين مع‬ ‫فيلب�س ال��ذي �أح��رز ‪ 8‬ذهبيات اوملبية يف‬ ‫ب�ك�ين ‪ ،2008‬و� �س��رق م�ن��ه ال �ع��ام املا�ضي‬ ‫االن���ض��واء يف بطولة ال�ع��امل يف �شنغهاي‬ ‫ال�صينية ب�إحرازه ‪� 4‬ألقاب بعد �أن هزمه يف‬ ‫�سباقي ‪ 200‬م حرة و‪ 200‬م متنوعة‪.‬‬ ‫وي �� �ش��ارك ك��ل م��ن ل��وك�ت��ي وفيلب�س يف ‪7‬‬ ‫�سباقات يف العاب لندن‪.‬‬ ‫اول رقم قيا�سي‬ ‫وحطمت ال�سباحة ال�صينية ي��ي �شيوين‬ ‫الرقم القيا�سي العاملي ل�سباق ‪ 400‬م متنوعة‬ ‫يف طريقها �إىل �إحراز الذهبية‪.‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫‪9‬‬

‫�أخبار النجوم‬ ‫ً‬ ‫�سن�ضم العبني جدداً‬ ‫قريبا‬ ‫مان�شيني‪:‬‬ ‫ّ‬

‫�أ ّكد الإيطايل روبرتو مان�شيني‬ ‫مدرب مان�ش�سرت �سيتي الإنكليزي‬ ‫� ّأن النادي يتحدث �إىل العبني جدد‬ ‫ي�سعى ل�ضمهم لكن الأمر يتطلب‬ ‫م��زي��د ًا م��ن ال��وق��ت‪ ،‬م�ت��وق�ع� ًا �أن‬ ‫يحمل الأ�سبوعان املقبالن �أخبار ًا‬ ‫على هذا ال�صعيد‪.‬‬ ‫و�أ ّك� ��د امل� ��درب‪ ،‬ال ��ذي ت� ��ردّد �أ ّن ��ه‬ ‫غا�ضب من بطء ناديه يف حتقيق‬ ‫�ضم الهولندي‬ ‫تقدم على �صعيد ِ ّ‬ ‫روب��ن ف��ان بر�سي مهاجم �آر�سنال‬ ‫الإنكليزي‪� ،‬أن �سيتي يف حاجة �إىل تعزيز �صفوفه بالعبني جدد‬ ‫ليتقدم‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪" :‬لهذا ال�سبب �أعتقد �أننا يف حاجة �إىل حت�سني الفريق رمبا‬ ‫من خالل بع�ض الالعبني اجلدد‪� ،‬أنا واثق �أ ّنه رمبا يف الأ�سبوعني‬ ‫املقبلني ميكننا القيام ب�أمر ما يتعلق بالعبني جدد"‪.‬‬ ‫و�أ�شار مان�شيني �إىل � ّأن �سيتي‪" :‬يتحدث �إىل عدد من الالعبني‪ ،‬لكن‬ ‫ال�سوق لي�ست �سهلة‪ ،‬الأمر �صعب‪ ،‬ولهذا نحن يف حاجة �إىل مزيد‬ ‫من الوقت"‪.‬‬ ‫ورف����ض مان�شيني حتديد ع��دد الالعبني ال��ذي��ن يرغب ال�ن��ادي يف‬ ‫�ضمهم‪" :‬ال �أعرف يف هذه اللحظة‪ ،‬لكن لدينا الكثري من الالعبني وال‬ ‫�أعتقد �أننا نحتاج �إىل ‪ 10‬العبني جدد"‪.‬‬

‫ً‬ ‫عرو�ضا مر�ضية لبيع‬ ‫بوا�س ‪ :‬مل نتلق‬ ‫مودريت�ش‬

‫و�سجلت �شيوين ‪43‬ر‪28‬ر‪ 4‬دقائق ماحية‬ ‫ال��رق��م ال�سابق امل�سجل با�سم اال�سرتالية‬ ‫�ستيفاين راي�س ومقداره ‪45‬ر‪29‬ر‪ 4‬د حققته‬ ‫يف ‪� 10‬آب‪�/‬أغ�سط�س ‪ 2008‬يف بكني‪.‬‬ ‫وتقدمت �شيوين (‪ 16‬عاما) على االمريكية‬ ‫اليزابيث بي�سيل (‪27‬ر‪31‬ر‪ 4‬د) ومواطنتها‬ ‫جوان جو يل (‪91‬ر‪32‬ر‪ 4‬د)‪.‬‬ ‫وع��ن الإ��س�ترات�ي�ج�ي��ة ال �ت��ي خ��ا��ض��ت فيها‬ ‫ال�سباق‪ ،‬قالت �شيوين‪" :‬مل �أفكر كثري بهذا‬ ‫الأمر‪ .‬حلظة قفزت يف املاء‪ ،‬مل اعد �أفكر ب�أي‬ ‫�شيء‪ .‬يف �أخر ‪ 100‬م اعتقدت �أين مت�أخرة‪،‬‬ ‫فحاولت اللحاق بالبقية‪ ،‬لكن اكت�شفت الحقا‬ ‫�أين مت�صدرة بفارق كبري"‪.‬‬ ‫وح �ل��ت راي�����س ح��ام �ل��ة ال �ل �ق��ب يف املركز‬ ‫ال�ساد�س مع ‪49‬ر‪35‬ر‪ 4‬وراء الربيطانية‬ ‫هاناه مايلي‪.‬‬ ‫وقالت راي�س (‪ 24‬عاما)‪" :‬ال ميكنني القول‬ ‫باين ل�ست خائبة‪� .‬سبحت جيدا لكن الوقت‬ ‫مل كافيا"‪.‬‬ ‫وجرد ال�سباح ال�صيني مناف�سه �سون يانغ‬ ‫الكوري اجلنوبي بارك تاي هوان من اللقب‬ ‫الذي احرزه قبل ‪� 4‬سنوات يف بكني بعد ان‬ ‫�سجل ‪14‬ر‪40‬ر‪ 3‬دقائق‪ ،‬مقابل ‪06‬ر‪42‬ر‪3‬‬ ‫دقائق للأخري الذي ا�ستبعد يف الت�صفيات‬ ‫قبل ان ي��رف��ع احتجاجا ف��أو��ص��ت اللجنة‬ ‫الفنية لالحتاد الدويل باعادته واخذ مكانه‬ ‫بني الثمانية املت�أهلني‪.‬‬ ‫وجاء االمريكي بيرت فاندركاي ثالثا قاطعا‬ ‫امل�سافة بزمن ‪69‬ر‪44‬ر‪ 3‬دقائق‪.‬‬ ‫وكان �سون يانغ توج بطال للعامل يف �سباقي‬ ‫‪ 800‬و‪ 1500‬م ح ��رة ال �ع��ام امل��ا� �ض��ي يف‬ ‫�شنغهاي‪ ،‬وكان على و�شك ان ي�سجل رقما‬ ‫قيا�سيا عامليا ويحطم ال�سابق امل�سجل با�سم‬ ‫االملاين بول بيدرمان يف ‪ 26‬متوز‪/‬يوليو‬ ‫‪ 2009‬يف روم ��ا وه��و ‪07‬ر‪40‬ر‪ 3‬دقائق‬

‫�إبراهيموفيت�ش يلعب بالرقم‬ ‫‪ 18‬مع �سان جريمان‬

‫والذي مل يت�أهل اىل النهائي‪.‬‬ ‫وك��ان ب��ارك ت��وج مرتني بطال لل�سباقي يف‬ ‫بطولة العاملي عامي ‪ 2007‬و‪.2011‬‬ ‫يذكر ان ب��ارك ك��ان ا�ستبعد من الت�صفيات‬ ‫ال�صباحية ب�سبب ان �ط�لاق��ة خ��اط�ئ��ة قبل‬ ‫ان يتقدم بطلب ا�ستئناف‪ ،‬فقبلت اللجنة‬ ‫املنظمة طلبه‪.‬‬ ‫و�شهد �سباق التتابع ‪ 4‬م��رات ‪ 100‬م حرة‬ ‫يف ال�سباحة مناف�سة �ضارية ح�سمه الفريق‬ ‫اال�سرتايل على ح�ساب هولندا حاملة اللقب‬ ‫والواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وحقق الفريق اال� �س�ترايل ال��ذي ت��أل��ف من‬ ‫الي�سيا كوت�س وك��اي��ت كامبل وبريتاين‬ ‫امل�سلي وميالين �شلنغر ‪15‬ر‪33‬ر‪ 3‬دقائق‪،‬‬ ‫متقدما على هولندا (اينغي ديكر ومارلني‬ ‫فيلدهوي�س وفمكي هيم�سكريك ورانومي‬ ‫كرومويدجوجو) مع ‪79‬ر‪33‬ر‪ 3‬د والواليات‬ ‫املتحدة (مي�سي فرانكلني وج�سيكا هاردي‬ ‫وليا نيل والي�سون �شميت) مع ‪24‬ر‪34‬ر‪3‬‬ ‫د‪.‬‬ ‫وتخلفت ا�سرتاليا يف اول ‪ 100‬م لكنها‬ ‫قلبت ت�أخرها عن الواليات املتحدة وبنت‬ ‫فوزها يف اجلزء الثالث من ال�سباق‪ ،‬عندما‬ ‫ت�ف��وق��ت امل�سلي ع�ل��ى ل�ي��ا ن �ي��ل‪ ،‬ث��م دافعت‬ ‫�شالنغر عن التقدم يف ظل فورة الهولندية‬ ‫ك��روم��وي��ودج��وج��و واالم�ي�رك��ي��ة �شميت‬ ‫و�صيفة بطلة العامل يف �سباق ‪ 200‬م‪.‬‬ ‫وهذه املرة احلادية والع�شرون على التوايل‬ ‫ال�ت��ي ي�ح��رز فيها ف��ري��ق ال��والي��ات املتحدة‬ ‫ميدالية يف �سباق التتابع على هذه امل�سافة‬ ‫يف الن�سخ التي �شارك فيها‪ ،‬اي منذ ‪1920‬‬ ‫با�ستثناء العاب مو�سكو ‪ 1980‬التي غاب‬ ‫عنها‪ ،‬لكنه مل يحرز الذهبية منذ �سيدين‬ ‫‪.2000‬‬ ‫واحرزت ناتايل كافلني (‪ 29‬عاما)‪ ،‬التي مل‬

‫ت�شارك يف النهائي لكن خا�ضت الت�صفيات‪،‬‬ ‫م �ي��دال �ي �ت �ه��ا ال �ث��ان �ي��ة ع �� �ش��رة يف االل �ع��اب‬ ‫وان�ضمت اىل ال�سباحتني جيني توم�سون‬ ‫ودارا توري�س كاكرث ريا�ضيتني امريكيتني‬ ‫متوجتني يف االلعاب‪.‬‬ ‫ول��ن تتمكن "الفتاة الذهبية" ال�سابقة من‬ ‫حتطيم ه��ذا ال��رق��م النها مل تت�أهل اىل اي‬ ‫�سباق اخر يف لندن‪.‬‬ ‫باكورة الذهبيات‬ ‫ونالت ال�صينية �سيلني يي �شرف ان تكون‬ ‫اول ريا�ضية ت�ت��وج يف االل �ع��اب احلالية‬ ‫ع�ن��دم��ا اح ��رزت امل��رك��ز االول يف م�سابقة‬ ‫البندقية الهوائية من ‪ 10‬امتار ال�سبت‪.‬‬ ‫وجمعت يي ‪9‬ر‪ 502‬نقطة‪ ،‬وعادت الف�ضية‬ ‫اىل البولندية �سيلفيا بوغا�سكا (‪2‬ر‪)502‬‬ ‫‪ ،‬وال�برون��زي��ة لل�صينية االخ ��رى دان يو‬ ‫(‪5‬ر‪.)501‬‬ ‫وكانت يي (‪ 23‬عاما) توجت اي�ضا بطلة‬ ‫للعامل عام ‪ 2012‬يف ميونيخ‪ ،‬وقالت الفائزة‬ ‫"انها امر مثري‪ ،‬انا �سيعيدة جدا‪ .‬ادين المي‬ ‫والبي اللذين احبهما كثريا"‪.‬‬ ‫وتابعت "لقد ا�ستيقظت يف اخلام�سة من‬ ‫ال�صباح ‪ ،‬كانت ال�ضغوطات كبرية علي‪.‬‬ ‫اعتقد بانني ن�ضجت اكرث والذهبية �ستغري‬ ‫حياتي"‪ .‬وق ��ام رئ�ي����س اللجنة االوملبية‬ ‫الدولية جاك روغ بت�سليم الذهبية االوىل‬ ‫كما جرت العادة‪.‬‬ ‫اول حالة من�شطات‬ ‫ظهرت اول حالة من�شطات يف الدورة عندما‬ ‫اعلنت اللجنة االوملبية الدولية ا�ستبعاد‬ ‫الرباع االلباين هي�سن بوالكو من املناف�سات‬ ‫ب�سبب ثبوت تناوله من�شطات‪.‬‬ ‫واو�ضحت اللجنة ان ب��والك��و (‪ 20‬عاما)‬

‫خ �� �ض��ع ل �ف �ح ����ص يف ‪ 23‬مت��وز‪/‬ي��ول �ي��و‬ ‫احل��ايل ج��اءت نتيجته ايجابية م��ن مادة‬ ‫�ستانوزولول املحظورة‪.‬‬ ‫وبات بوالكو اول ريا�ضي يتم ا�ستبعاده من‬ ‫قبل جلنة االن�ضباط التابعة للجنة االوملبية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫و� �ض��رب��ت ال���ص�ين ب �ق��وة يف ال �ي��وم االول‬ ‫حيث اح��رزت ارب��ع ذهبيات م��ن ا�صل ‪12‬‬ ‫وزع ��ت‪ ،‬م�ق��اب��ل اث�ن�ت�ين الي�ط��ال�ي��ا وواح ��دة‬ ‫ل �ك��ل م ��ن ال���والي���ات امل �ت �ح��دة وال�ب�رازي ��ل‬ ‫وكوريا اجلنوبية وا�سرتاليا وكازاخ�ستان‬ ‫ورو�سيا‪.‬‬ ‫وا�شاد ال�شيخ احمد الفهد رئي�س املجل�س‬ ‫االومل��ب��ي اال� �س �ي��وي ب�ن�ت��ائ��ج الريا�ضيني‬ ‫اال� �س �ي��وي�ين ال �ت��ي حت�ق�ق��ت ح�ت��ى االن يف‬ ‫ال�ي��وم االول وق��ال يف ت�صريح اىل وكالة‬ ‫فران�س بر�س "انا فخور بنتائج الريا�ضيني‬ ‫اال�سيويني يف اليوم االول من االلعاب حتى‬ ‫االن‪ ،‬خ�صو�صا ان الذهبيتني االوليني كانا‬ ‫من ن�صيب ريا�ضيني �آ�سيويني من ال�صني‬ ‫وكازاخ�ستان"‪.‬‬ ‫وتابع "هذا دليل على العمل اجلاد لتطوير‬ ‫ال��ري��ا� �ض��ة يف ال� �ق ��ارة اال� �س �ي��وي��ة وعلى‬ ‫ان امل�ج�ل����س االومل� �ب ��ي اال� �س �ي��وي مي��د يد‬ ‫العون جلميع اللجان االوملبية اال�سيوية‬ ‫وخ�صو�صا اجلادة منها لال�ستفادة منه"‪.‬‬ ‫وا�ضاف "ان النتائج التي حققها الريا�ضيون‬ ‫اال�سيويون يف اليوم االول من مناف�سات‬ ‫لندن ت�ؤكد ان دورة االلعاب اال�سيوية �سواء‬ ‫ال�صيفية او االخرى التي تقام �سنويا ت�ؤتي‬ ‫ثمارها"‪.‬‬ ‫وح�صدت �آ�سيا �ست ميداليات ذهبية اي‬ ‫ن�صف ال �ت��ي وزع� ��ت‪ ،‬بينها ارب ��ع لل�صني‬ ‫وواح � ��دة ل�ك��ل م��ن ك��ازاخ �� �س �ت��ان وكوريا‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬

‫بيكيه ‪ :‬مي�سي �أف�ضل العب يف العامل‬

‫حت��دث امل��داف��ع ال��دويل الإ�سباين‬ ‫ج �ي��رارد ب�ي�ك�ي��ه �أث� �ن ��اء ق�ضائه‬ ‫�أج ��ازت ��ه ال���ص�ي�ف�ي��ة يف ال�صني‬ ‫ال�شعبية عن الالعب ال��ذي يراه‬ ‫الأح���ق ب��احل���ص��ول ع�ل��ى جائزة‬ ‫الكرة الذهبية لهذا العام‪.‬‬ ‫وف ��اج� ��أ ب�ي�ك�ي��ه اجل �م �ي��ع عندما‬ ‫ت �ن��ا� �س��ى زم� �ل��اءه يف املنتخب‬ ‫ل�ير� �ش��ح امل �ه��اج��م الأرجنتيني‬ ‫ل�ي��ون�ي��ل م�ي���س��ي ل�ن�ي��ل اجل��ائ��زة‬ ‫للمرة الرابعة على التوايل‪.‬‬ ‫وق��ال بيكيه لل�صحافة الإ�سبانية "من ال�صعب ج��د ًا توقع الفائز‬ ‫باجلائزة‪ ،‬لكن من وجهة نظري‪� ،‬أف�ضل العب يف العامل هو ليونيل‬ ‫مي�سي‪� .‬إنه ي�ستحقها"‬ ‫وع ّلق على التغيري الذي طر�أ على م�ستوى الإدارة الفنية لرب�شلونة‬ ‫�ان‪ ،‬و من الوا�ضح �أنه‬ ‫"تيتو ق�ضى وقت ًا طوي ًال معنا‬ ‫كمدرب ث� ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫�سي�ستمر يف العمل معنا بنف�س النهج كما يف ال�سنوات الأخرية"‬ ‫واختتم املدافع الكتلوين ت�صريحاته مو�ضح ًا "هدف بر�شلونة يف‬ ‫املو�سم اجلديد �أن يكون بط ًال‪� .‬سنناف�س على جميع الألقاب و على‬ ‫الفوز يف كل مباراة‪".‬‬

‫بابي�س �سي�سيه ي ّتهم مد ّرب نيوكا�سل بتدمري حلمه‬ ‫وج��ه املهاجم ال��دويل ال�سنغايل "بابي�س‬ ‫�سي�سيه" �أ� �ص��اب��ع االت��ه��ام ن�ح��و مدربه‬ ‫يف ن�ي��وك��ا��س��ل "�آالن باردو" بالت�سبب‬ ‫يف ا�ستبعاده من ت�شكيلة منتخب بالده‬ ‫الأوملبي امل�شارك يف دورة الألعاب الأوملبية‬ ‫‪ 2012‬املقامة حالي ًا يف بريطانيا‪.‬‬

‫ب��اردو �أ�صر على �ضم بابي�س �سي�سيه يف‬ ‫قائمته امل�سافرة �إىل الربتغال لال�ستعداد‬ ‫للمو�سم ال �ك��روي اجل��دي��د ب��د ًال م��ن تركه‬ ‫ين�ضم ل�صفوف املنتخب ال�سنغايل يف‬ ‫لندن‪ .‬الالعب قال ل�صحيفة ديلي �إك�سرب�س‬ ‫الربيطانية �أن �آالن باردو خرب عليه حلم‬

‫امل�شاركة يف الأوملبياد التي ا�ستطاع فيها اللعب لبلدي يف البطولة لأن هذا‬ ‫منتخب بالده من حتقيق التعادل الإيجابي �أم��ر مهم ج��د ًا بالن�سبة يل‪ ،‬لكن‬ ‫‪ 1/1‬مع بريطانيا العظمى ليلة اخلمي�س م��درب��ي يف ن�ي��وك��ا��س��ل ال يريد‬ ‫امل��ا��ض��ي يف اف�ت�ت��اح م�ب��اري��ات املجموعة ذل ��ك‪ ،‬و�أخ �ب�رين ب ��أن��ه �سيكون‬ ‫�أكرث ارتياح ًا �إذا ح�ضرت املرحلة‬ ‫الأوىل‪.‬‬ ‫واختتم ال�لاع��ب حديثه "كنت �أرغ��ب يف اال�ستعدادية للمو�سم اجلديد"‪.‬‬

‫وكيل جوزيبي رو�سي ال ي�ستبعد انتقاله �إىل نابويل‬ ‫قال وكيل �أعمال الإيطايل جوزيبي رو�سي مهاجم‬ ‫فياريال الإ�سباين �أن موكله قد ينتقل �إىل نابويل‬ ‫هذا ال�صيف حيث ي�سعى رو�سي �إىل الرحيل عن‬ ‫فريق الغوا�صات ال�صفر بعد هبوطه �إىل الدرجة‬ ‫الثانية الإ�سباية‪ .‬وقال فيديريكو بو�ستاريلو‬ ‫لإذاع��ة نابولية‪�“ :‬إنه الع��ب فياريال الآن بكل‬ ‫ت�أكيد‪ .‬لكن ال�سوق مفتوحة وما زال علينا ر�ؤية‬ ‫االحتماالت الكاملة‪ .‬ال ميكنني ا�ستبعاد انتقاله‬

‫رئي�س مونبلييه الفرن�سي‬ ‫ي�سخر من ميالن‬ ‫�أعلن الإيطايل كارلو �أن�شيلوتي مدرب نادي باري�س �سان جريمان‬ ‫الفرن�سي �أنّ العب فريقه ال�سويدي زالتان �إبراهيموفيت�ش �سيحمل‬ ‫الرقم ‪18‬عندما يلتقي فريقه دي �س�س يونايتد يف �آخ��ر مباريات‬ ‫الفريق الفرن�سي الودية يف وا�شنطن‪.‬‬ ‫وقال �أن�شيلوتي للجزيرة الريا�ضية‪ " :‬لقد حتدثت �إليه بخ�صو�ص‬ ‫الرقم الذي �سيحمله وهو لي�ست لديه م�شكلة يف ذلك‪ ،‬فهو يعلم �أنّ الرقم‬ ‫‪ 10‬هو لالعب الربازيلي نيني ولهذا �أعطيناه رقم ًا �آخر وهو ‪ ،18‬وكما‬ ‫�أعرف �إبرا لي�ست لديه م�شكل ًة مع الرقم"‪.‬‬ ‫�أما �إبراهيموفيت�ش فقال‪ " :‬الرقم يبقى رقم ًا‪ ،‬الفريق ق ّرر منحي الرقم‬ ‫الذي �س�أحمله خالل املباراة‪ ،‬ولنرتك الأمر �إىل بداية املو�سم‪ ،‬ونرى‬ ‫بعد ذلك"‪.‬‬

‫اع � �ت� ��رف م � � � ��درب ت ��وت� �ن� �ه ��ام‬ ‫الإجنليزي �أندريه فيال�س بوا�س‬ ‫�أن موقف النادي ثابت مبا يتعلق‬ ‫مب�س�ألة بيع الع��ب خط الو�سط‬ ‫الكرواتي لوكا مودريت�ش حيث‬ ‫�أكد ب�أن نيته هي يف الإبقاء على‬ ‫الكفاءات �أو على الأقل احل�صول‬ ‫عر�ض كبري لبيعه‪.‬‬ ‫على ٍ‬ ‫ونفى املدرب الربتغايل التو�صل‬ ‫�إىل �أي ات�ف��اق م��ع �أي ن��ا ٍد لبيع‬ ‫ال�ل�اع��ب ل��وك��ا م��ودري �ت ����ش وق��ال‬ ‫‪“ :‬لي�س هناك �أخبار علم ًا �أن الالعب هو الآن التدريب يف لندن‬ ‫ونحن مل نتلق حتى الآن �أي عر�ض يكون �أقرب �إىل القيمة احلقيقية‬ ‫لالعب”‪.‬‬ ‫وعالوة على ذلك فقد �أكد املدرب فيال�س بوا�س �أنه �سريحب بقرار‬ ‫الالعب بالبقاء وا�ضاف ‪�“ :‬إذا ما قرر مورديت�ش البقاء ف�إنه مكانه‬ ‫موجود ًا يف الفريق لأنه يتمتع مبوهبة رائعة ولكن نحن لدينا فريق‬ ‫عظيم يف كل مركز ول�سنا على عجلة لرنى كيف �ستتطور الأمور‬ ‫وميكننا االنتظار لرنى ما �إذا كان �سيبقى �أم ال”‪.‬‬

‫���س��خ��ر ل��وي�����س ن��ي��ك��ول�ين رئي�س‬ ‫ن���ادي مونبلييه ال��ف��رن�����س��ي من‬ ‫ن��ادي ميالن الإيطايل و�أدريانو‬ ‫غ��ال��ي��اين ن��ائ��ب ال��رئ��ي�����س حول‬ ‫عر�ضهم ل�ضم امل��داف��ع الفرن�سي‬ ‫يانغا مبيوا‪.‬‬ ‫الرو�سينريي قدم ‪ 6‬ماليني يورو‬ ‫ل�ضم امل��داف��ع ال��ب��ال��غ م��ن العمر‬ ‫‪ 23‬عاما‪ ،‬الأم��ر ال��ذي �سخر منه‬ ‫نيكولني يف مقابلة م��ع �شبكة‬ ‫“كانال بل�س” الفرن�سية قال‬ ‫فيها‪“ :‬يظنون ب�أنهم �أذكياء هناك‬ ‫يف ميالن‪ .‬لقد باعوا للتو مدافع‬

‫بقيمة ‪ 45‬مليون يورو‪ ،‬وي�أتون‬ ‫هنا ليبحثون ع��ن بديل بقيمته‬ ‫لكن ب�أبخ�س �سعر”‪.‬‬ ‫و�أ���ض��اف‪“ :‬لو عر�ضوا ‪� 25‬إىل‬ ‫‪ 30‬مليون يورو قد �أفكر بالأمر‪،‬‬ ‫لكني فهمت جيدا ب�أن عر�ضهم ما‬ ‫ب�ين ‪� 5‬إىل ‪ 6‬م�لاي�ين ف��ق��ط‪� .‬إذن‬ ‫الأم��ر ال يهمنا و�سيبقى الالعب‬ ‫هنا“‪.‬‬ ‫و�أردف ���س��اخ��را‪“ :‬كوجاك مل‬ ‫يت�صل ب��ي‪ ،‬وم��ن ال�سخرية �أن‬ ‫�أ�سمع ب�أنهم يتحدثون عن تقدم‬ ‫يف املفاو�ضات حول الالعب”‪.‬‬

‫�إىل نابويل وال ميكنني ا�ستثناء �أي �شيء‪”.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪“ :‬ننظر حولنا لنجد احلل الأمثل لنا‬ ‫ولفياريال‪ .‬ميكنني الت�أكيد ان دي لورينتي�س‬ ‫قد �س�أل فياريال عن رو�سي لكننا مل نتلق عر�ض ًا‬ ‫ر�سمي ًا حتى الآن‪ .‬يعود رو�سي �إىلاملالعب يف‬ ‫ف�براي��ر ال �ق��ادم لكن م��ن الطبيعي �أن يت�سارع‬ ‫ال�سوق يف �آخر �أ�سبوعني من �أغ�سط�س‪”.‬‬

‫روبينهو‪� :‬أمت ّنى عودة‬ ‫كاكا �إىل امليالن‬ ‫ي�أمل مهاجم امليالن روبينهو يف عودة مواطنه‬ ‫ومتو�سط ميدان ريال مدريد ريكاردو كاكا مرة‬ ‫�أخرى �إىل الفريق الإيطايل‪.‬‬ ‫ح �ي��ث ق ��ال روب �ي �ن �ه��و يف ت���ص��ري�ح��ات ن�شرتها‬ ‫ال�صحافة الإيطالية " �أمت�ن��ى �أن يعود كاكا مرة‬ ‫�أخرى �إىل امليالن"‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر �أن كاكا �سافر مع ريال مدريد �إىل الواليات‬ ‫املتحدة الأمريكية يف اجلولة اال�ستعدادية للمو�سم القادم‬ ‫و��س��وف يقابل امل�ي�لان هناك و م��ن املمكن �أن تتم ال�صفقة يف‬ ‫الواليات املتحدة بح�سب �آخر الأخبار التي �صدرت ام�س من ال�صحافة‬ ‫الإ�سبانية‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫ريـا�ضـة‬

‫منري‪� :‬ضعف العرو�ض اخلارج ّية يدفعني‬ ‫للبقاء يف ال ّنخبة‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫قال العب املنتخب الوطني العراقي‬ ‫وفريق بغداد بكرة القدم �إن �ضعف‬ ‫العرو�ض اخلارجية التي تلقيتها‬ ‫يف االون � ��ة االخ �ي��رة �ستدفعني‬ ‫للبقاء مو�سما اخر يف دوري اندية‬ ‫النخبة املحلي‪.‬‬ ‫و�أو� �ض��ح منري لـ"معر�ض الكرة‬ ‫العراقية امل�صور"�أنه" تلقى عدة‬ ‫عرو�ض احرتافية من اندية م�صرية‬ ‫واخ ��رى اردن �ي��ة اال ان�ه��ا لال�سف‬ ‫ال�شديد غ�ير ملبية للطموح‪ ،‬الن‬ ‫�أي العب عندما يذهب لالحرتاف‬ ‫اخل��ارج��ي يجب ان يحافظ على‬ ‫اداءه وم�ستواه‪ ،‬وهذا ما جعلني‬ ‫افكر بالبقاء مو�سما اخر يف دوري‬ ‫النخبة الكروي"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن �أن ��ه "مل يتلق اي��ة عرو�ض‬ ‫ر�سمية من اندية حملية حتى االن‬ ‫ومل يجل�س مع ادارة ن��ادي بغداد‬ ‫م��ن اج��ل جتديد العقد م��ن عدمه‪،‬‬ ‫وحقيقة ه��ذه االم ��ور �ستتو�ضح‬ ‫ب�شكل كبري بعد نهاية مناف�سات‬

‫الأ�شيقر يرمي �سبب غياب ال�سفارة عن ا�ستقبال البعثة مبلعب االوملبية‬ ‫الرامية نور تو ّدع مناف�سات ّ‬ ‫امل�سد�س الهوائي يف �أوملبياد لندن ونوري يعزي �إخفاقها لل ّرهبة‬ ‫موفد االحتاد العراقي لل�صحافة الريا�ضية‬

‫دوري النخبة للمو�سم احلايل"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع �أن "املدرب ال�برازي �ل��ي‬ ‫الزاروين الذي ا�شرف على تدريبه‬ ‫يف ن ��ادي قطر ال�ق�ط��ري ك��ان يود‬ ‫ب �ق��ائ��ي م ��ع ال �ف��ري��ق يف املو�سم‬ ‫امل��ا� �ض��ي‪ ،‬اال ان ان�ت�ق��ال��ه لتدريب‬ ‫املنتخب القطري حينذاك‪ ،‬وعدم‬ ‫تو�صلي اىل اتفاق مع ادارة النادي‬ ‫القطري ا�سهم يف عودتي من جديد‬ ‫للعب يف الدوري املحلي"‪.‬‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫جددت الهيئة االدارية لنادي زاخو‬ ‫ت�ع��اق��ده��ا م��ع الع��ب فريقها بكرة‬ ‫القدم �سعيد حم�سن مو�سما اخر ‪.‬‬ ‫وق ��ال ال�لاع��ب �سعيد حم�سن يف‬ ‫ت�صريح لوكالة [اي��ن] ان"جتديد‬ ‫عقدي مو�سما اخر مع الفريق جاء‬ ‫وف��ق رغبتي بالظهور م��رة اخرى‬ ‫مع الفريق"‪.‬‬ ‫قدم‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫خ‬ ‫زا‬ ‫ان"فريق‬ ‫وا�� �ض ��اف‬ ‫كبرية مع الالعبني وي�سهل عليهم‬ ‫مباريات‬ ‫خالل‬ ‫م�شجعة‬ ‫م�ستويات‬ ‫ت�ق��دمي م�ستويات م�شجعة خالل‬ ‫املو�سم احلايل وكان من املمكن له املباريات"‪.‬‬ ‫ان يحل مبركز اف�ضل فيما لو وقف‬ ‫احلظ اىل جانبه يف عدد كبري من وي �ح �ت��ل ف��ري��ق زاخ � ��و الرتتيب‬ ‫امل �ب��اري��ات كما ان م ��درب الفريق ال�سابع يف دوري النخبة بكرة‬ ‫ي �ت �ع��ام��ل ب���ش�ف��اف�ي��ة واح�ت�راف �ي��ة القدم بر�صيد [‪.]56‬‬

‫متم�سكة بعبد الواحد‬ ‫�إدارة �أربيل ّ‬ ‫�أك��د املن�سق الإع�لام��ي لهيئة نادي‬ ‫�أرب �ي��ل ال��ري��ا��ض��ي ري �ب�ين رم��زي‪،‬‬ ‫مت�سك االدارة ب�خ��دم��ات الالعب‬ ‫ح�سني عبد الواحد لتمثيل فريقها‬ ‫الكروي يف املو�سم املقبل‪.‬‬

‫جعفر ي�صف امل�شاركة العراق ّية باملتوا�ضعة وينتقد عدم التوازن بني عدد الريا�ضيني والإداريني‬

‫لندن‪ -‬عمار طاهر‬

‫زاخو ّ‬ ‫يجدد عقده مع حم�سن مو�سما اخر‬

‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫‪No.(299) Monday 30 , July, 2012‬‬

‫وق��ال رم��زي (للوكالة االخبارية‬ ‫ل�لان �ب��اء)‪� :‬إن الإدارة االربيلية‬ ‫ت�ن�ف��ي االن� �ب ��اء ال �ت��ي حت��دث��ت عن‬ ‫مغادرة الالعب ح�سني عبد الواحد‬ ‫ل�صفوف الفريق وقرب توقيعه اىل‬ ‫ناديا ال�شرطة �أو الزوراء‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف‪� :‬أن ادارة ه��ول�ير تعلن‬ ‫مت���س�ك�ه��ا ب��ال�لاع��ب ال� ��ذي �أب� ��دى‬ ‫�أنزعاجه من ن�شر هكذا اخبار من‬ ‫�ش�أنها �أن تعكر �صفو العالقة التي‬ ‫تربط الالعبني ب��أدارت�ه��م‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫بقائه يف نادي �أربيل وعدم تفاو�ضه‬ ‫مع �أي من االندية البغدادية ب�شكل‬ ‫ر�سمي كونه يحرتم عقد مع نادي‬ ‫�أربيل الذي �أبدى �أرتياحه لتواجده‬ ‫داخل القلعة ال�صفراء‪.‬‬

‫ودع� ��ت ال��رام �ي��ة ن ��ور ع��ام��ر م�سابقات‬ ‫امل�سد�س الهوائي ‪ 10‬م فعاليات الرماية‬ ‫بعد ان حلت يف امل��رك��ز ‪ 46‬م��ن جمموع‬ ‫‪ 55‬رام �ي��ة ��ش��ارك��ت يف املناف�سات التي‬ ‫قدمت موعدها اللجنة املنظمة اىل ال�ساعة‬ ‫التا�سعة �صباحا بتوقيت لندن من �صباح‬ ‫ام�س االحد بعد ان كان من املقرر ان جتري‬ ‫يف متام ال�ساعة الثانية ظهرا على ميدان‬ ‫الرماية االوملبي وذلك �ضمن فعاليات دورة‬ ‫االلعاب االوملبية التي ت�ضيفها العا�صمة‬ ‫الربيطانية لندن خالل املدة من ‪ 27‬متوز‬ ‫ولغاية ‪ 13‬اب املقبل‬ ‫وجمعت نور عامر ‪ 360‬نقطة من جمموع‬ ‫‪ 400‬نقطة فيما تقدمت ترتيب املتاهالت‬ ‫الثمان االوائ��ل الرامية ال�صينية (‪)388‬‬ ‫وتلتها باملركز الثاين الرامية االوكرانية‬ ‫(‪ )387,5‬ث��م الثالثة الفرن�سية (‪)387‬‬ ‫وال��راب �ع��ة ال�صينية (‪ )386‬واخلام�سة‬ ‫ال�صربية (‪ )385‬وال�ساد�سة البلغارية‬ ‫(‪ )385‬وال�سابعة اجليكية (‪ )385‬والثامنة‬ ‫الرو�سية (‪.)385‬‬ ‫وك��ان��ت ن ��ور ق��د اح� ��رزت ‪ 91‬ن�ق�ط��ة يف‬ ‫املجموعة االوىل و‪ 91‬نقطة يف املجموعة‬ ‫الثانية و‪ 87‬نقطة يف املجموعة الثالثة‬ ‫و‪ 91‬نقطة يف املجموعة الرابعة لتح�صل‬ ‫يف املجموع العام على ‪ 360‬نقطة وهي‬ ‫جمموعة تقل ع��ن رقمها املتحقق داخل‬ ‫العراق امل�سجل با�سمها والبالغ ‪ 373‬نقطة‬ ‫‪.‬‬ ‫وعلق اداري وفد الرماية زاهد نوري على‬ ‫النتيجة ان نور مل ت�ستطع ان حتطم حاجز‬ ‫الرهبة ال��ذي بداخلها فحققت نتيجة اقل‬ ‫من م�ستواها مبينا ان االم��ر يعد طبيعيا‬ ‫قيا�سا بعمرها حيث تعد اال�صغر �سنا بني‬ ‫امل�شاركات يف فعالية امل�سد�س الهوائي ‪.‬‬ ‫وقال نوري ان العراق قد خ�سر املناف�سة‬ ‫ولكن ك�سب رامية لها م�ستقبل واعد مبينا‬ ‫ان الدورة االوملبية تعد جتربة كبرية بكل‬ ‫املقايي�س تف�ضي اىل تنمية القدرات و�صقل‬ ‫املواهب واعتقد ان نور ا�ستفادت كثريا‪.‬‬ ‫واكد نوري ان نور م�شروع جنمة كبرية‬ ‫يتبناها احتاد الرماية �ستاتي ثمارها بعد‬ ‫ح�ين مو�ضحا ان االومل �ب �ي��اد تعد بوابة‬ ‫كبرية �ستنفذ منها هذه الالعبة ال�صغرية‬ ‫اىل عامل البطوالت‪.‬‬ ‫وا�شار نوري اىل ان نور تغلب عليها عامل‬ ‫اخل ��وف ومل تتمكن م��ن ال�سيطرة على‬ ‫م�شاعرها لذلك مل حتقق حتى ارقامها يف‬ ‫التجربة النهائية التي ج��رت اول ام�س‬ ‫ال�سبت مو�ضحا ان املتابعني للبطولة‬ ‫�شهدوا بكاء العبات كبار ب�سبب االجواء‬ ‫وحدة املناف�سة‪.‬‬ ‫وكانت نور عامر قد اجرت ع�صر اول ام�س‬ ‫ال�سبت الربوفة الر�سمية للبطولة املعتادة‬ ‫قبل ال�سباقات الر�سمية حيث اطلقت (‪)40‬‬ ‫اطالقة نحو الهدف‬ ‫يذكر ان الرامية ن��ور عامر العامري من‬

‫دهوك ي�سعى للإم�ساك بالو�صافة على ح�ساب بغداد‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ي�شهد ملعب ده��وك يف ال�ساعة التا�سعة والن�صف من‬ ‫م�ساء اليوم االثنني مباراة مهمة بني ا�صحاب االر�ض‬ ‫واجلمهور و�ضيفه فريق بغداد �ضمن الدور ال�سابع ع�شر‬ ‫من املرحلة الثانية لدوري النخبة بكرة القدم ويقودها‬ ‫فالح عبد وعلي زيدان ونعمة حميد وزايد قا�سم‪. .‬‬ ‫وي�سعى اه��ل ال ��دار اىل ك�سب ن�ق��اط ال�ل�ق��اء م��ن اجل‬ ‫االم�ساك بو�صافة الدوري التي يعتليها بر�صيد ‪ 67‬نقطة‬ ‫ويف الوقت نف�سه جتديد الفوز على مناف�سه اذ �سبق له‬ ‫ان تغلب عليه بهدف وحيد يف العا�صمة بغداد ‪.‬وافاد‬ ‫الع��ب ده��وك عدنان عطية‪ ،‬ان فريقه جاهز القتنا�ص‬ ‫نقاط مباراتهم امام بغداد‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف عطية ‪ :‬يف مباراة اليوم عملنا على االعداد‬ ‫لها ب�شكل مثايل ط��وال اال�سبوع وعرفنا مكامن القوة‬ ‫وال���ض�ع��ف يف ال �ف��ري��ق اخل���ص��م وه ��و م��ا ي�ق��رب�ن��ا من‬ ‫النقاط الثالث التي �سنكون ب�أم�س احلاجة لها ملوا�صلة‬ ‫و��ص��اف�ت�ن��ا لنخبة ال �ك��رة ب��ال��رغ��م م��ن ك��ون�ن��ا �سنفتقد‬ ‫لركيزتني ا�سا�سيتني هما �صالح �سدير وو��س��ام زكي‬ ‫بداعي احلرمان‪.‬‬

‫وزاد‪ :‬ان��ه مل ي�ح��دد م�سريته املقبلة ب��أن�ت�ظ��ار انتهاء‬ ‫م�سريته مع الفريق الدهوكي ال��ذي تنتظره مباراتني‬ ‫امام ال�شرقاط والكهرباء والتي �سنحاول عدم التفريط‬ ‫بنقاطها من اجل موا�صلة الو�صافة‬ ‫ويف اجلهة املقابلة يامل فريق بغداد العودة بنتيجة‬ ‫ايجابية من اجل موا�صلة نتائجه الرائعة يف املرحلة‬ ‫الثانية وبالتايل حت�سني موقعه نحو االم��ام اذ يحتل‬ ‫املركز ال�ساد�س بر�صيد ‪ 56‬نقطة‬

‫مواليد حمافظة كربالء عام ‪ 1994‬وهي‬ ‫ط��ال�ب��ة ب��امل��رح�ل��ة ال�ث��ان�ي��ة بكلية الرتبية‬ ‫الريا�ضية بنات بجامعة بغداد تلعب يف‬ ‫ن��ادي احل�سينية وت�ت��درب حت��ت ا�شراف‬ ‫امل� ��درب امل �� �ص��ري اح �م��د االر�� �ض ��ي اب��رز‬ ‫اجن��ازات�ه��ا ف�ضية ال ��دورة العربية التي‬ ‫جرت يف العا�صمة القطرية الدوحة عام‬ ‫‪ 2011‬بفعالية امل�سد�س الهوائي ‪ 10‬م كما‬ ‫اح��رزت يف الفعالية ذاتها ف�ضية الفردي‬ ‫وبرونزية الفرقي مع املنتخب الوطني يف‬ ‫بطولة العرب التي جرت يف الكويت عام‬ ‫‪. 2012‬‬ ‫وم��ن امل�ق��رر ان ي�ك��ون امل�لاك��م اح�م��د عبد‬ ‫الكرمي قد خا�ض يف ال�ساعة التا�سعة و‬ ‫خم�س وارب �ع�ين دقيقة م��ن م�ساء ام�س‬ ‫االح��د ن��زال وزن ‪ 69‬كلغم ام��ام مناف�سة‬ ‫من جنوب افريقيا لو�سريي �سيفاي وذلك‬ ‫�ضمن دور ‪ 32‬الذي جتري مناف�ساته على‬ ‫حلبة ايك�سيل‪.‬‬ ‫حفل ال�سفارة‬

‫اقامت ال�سفارة العراقية م�ساء اول ام�س‬ ‫ال�سبت م��ادب��ة اف�ط��ار على �شرف البعثة‬ ‫العراقية وذل��ك يف احد املطاعم العراقية‬ ‫يف � �ش��ارع اج ��ور رود مب��رك��ز العا�صمة‬ ‫الربيطانية لندن ‪.‬‬ ‫وح���ض��ر م��ادب��ة االف �ط��ار وزي ��ر ال�شباب‬ ‫والريا�ضة جا�سم حممد جعفر و رئي�س‬ ‫اللجنة االومل �ب �ي��ة رع��د ح �م��ودي ووكيل‬ ‫وزير ال�شباب والريا�ضة ع�صام الديوان‬ ‫وعادل فا�ضل االمني العام للجنة االوملبية‬ ‫ورئي�س البعثة الريا�ضية �سمري املو�سوي‬ ‫ف�ضال ع��ن اع���ض��اء البعثة م��ن ريا�ضيني‬ ‫واداريني ومدربني‪.‬‬ ‫وح�ضر من جانب ال�سفارة امل�ست�شار عبد‬ ‫الرحمن اال�شيقر وعدد من موظفي ال�سلك‬ ‫الدبلوما�سي وقد رحب اال�شيقر باحل�ضور‬ ‫واع���رب ع��ن ��س�ع��ادت��ه ب�ت��واج��د بعثة يف‬ ‫ل�ن��دن واك ��د ان ال���س�ف��ارة ج��اه��زة لتلبية‬ ‫االحتياجات وتذليل العقبات مبا ي�سهم يف‬ ‫اجناح امل�شاركة العراقية ‪.‬‬ ‫ومتنى اال�شيقر ان تعك�س امل�شاركة �صورة‬ ‫اي�ج��اب�ي��ة ع��ن ال��ري��ا� �ض��ة ال �ع��راق �ي��ة حاثا‬ ‫الريا�ضيني على بذل ما بو�سعهم وحتقيق‬ ‫نتائج طيبة ملبية للطموح‪.‬‬

‫و� �س��وغ اال� �ش �ي �ق��ر غ �ي��اب ال �� �س �ف��ارة عن‬ ‫ا��س�ت�ق�ب��ال ال�ب�ع�ث��ة ب �ع��دم و� �ص��ول خطاب‬ ‫ر�سمي من وزارة اخلارجية يحدد موعد‬ ‫و�صول البعثة راميا الكرة مبلعب اللجنة‬ ‫االومل �ب �ي��ة ع �ل��ى اع �ت �ب��ار ان �ه��ا مل تفاحت‬ ‫اخلارجية بذلك ‪.‬‬ ‫واو�ضح اال�شيقر انه كان يامل احل�ضور‬ ‫اىل حفل االفتتاح ليحيي البعثة العراقية‬ ‫وه���ي ت���س�ت�ع��ر���ض م ��ع ب�ق�ي��ة ال � ��دول يف‬ ‫اال�ستاد االوملبي اال ان عدم توفر تذكرة‬ ‫الدخول حال دون ذلك‪.‬‬ ‫من جهته �شكر رئي�س اللجنة االوملبية رعد‬ ‫حمودي م�ست�شار وموظفي ال�سفارة وقال‬ ‫نحن نرحب بهذه ال��دع��وة الكرمية التي‬ ‫تدل على التفاعل واملحبة م�شريا اىل ان‬ ‫تكاتف اجلهود وتظافرها من قبل اجلميع‬ ‫ام��ر مطلوب يف ه��ذه امل�شاركة التي تعد‬ ‫االهم مقارنة بالبطوالت القارية والدولية‬ ‫االخ ��رى كونها متثل ج��زءا م��ن التاريخ‬ ‫االوملبي ‪.‬‬ ‫وثمن حمودي االندفاع العايل الذي يبديه‬ ‫ال��ري��ا��ض�ي��ون وه��م ي���ش��رع��ون يف دخول‬ ‫امل�ن��اف���س��ات وط��ال�ب�ه��م بتحطيم ارقامهم‬ ‫املحلية على االق ��ل وال�ع�ب��ور اىل ال��دور‬ ‫الثاين من الت�صفيات مبينا ان الريا�ضي‬ ‫ال �ع��راق��ي ميتلك م��ن ال �غ�يرة واحلما�س‬ ‫مامييزه عن الريا�ضيني االخرين يف بقية‬ ‫الدول‪.‬‬ ‫جعفر يتوقع نتائج متوا�ضعة‬ ‫لريا�ضيينا‬

‫من جهته و�صف وزير ال�شباب والريا�ضة‬ ‫جا�سم حممد جعفر امل���ش��ارك��ة العراقية‬ ‫باملتوا�ضعة منتقدا عدم التوازن بني عدد‬ ‫الريا�ضيني واالداري�ين وق��ال يفرت�ض ان‬ ‫يكون هنالك ن�سبة وتنا�سب بني الطرفني‬ ‫كي ال ت�صاب البعثة بالرتهل وين�صرف‬ ‫بع�ض اع�ضائها بعيدا عن الغر�ض الذي‬

‫احتاد ّ‬ ‫الطائرة ّ‬ ‫يعد �إعفاء حجارة �أمرا طبيع ّيا‬

‫جا�ؤوا من اجله‪.‬‬ ‫وتوقع الوزير ان تكون النتائج متوا�ضعة‬ ‫م���ؤك��دا ان ال �ف �ج��وة م��ا ت ��زال ك �ب�يرة يف‬ ‫االجناز بني ابطال العامل وبني الريا�ضيني‬ ‫ال�ع��راق�ي�ين م�شريا ان ال ��دول تعمل على‬ ‫�صناعة االجناز بالدقائق والثواين‬ ‫وا� �ض��اف ال��وزي��ر ان الريا�ضة العراقية‬ ‫ب�ح��اج��ة اىل م��ن ‪ 5‬اىل ‪�� 10‬س�ن��وات كي‬ ‫ت�صنع اب �ط��اال ممكن ان يتناف�سون يف‬ ‫االوملبياد مو�ضحا ان ذل��ك يتطلب املزيد‬ ‫من العمل واجلهد واخلربة لتحقيق ذلك‬ ‫وعن اطالعه على املن�شات الريا�ضية يف‬ ‫االوملبياد ذكر الوزير انه ووفد من وزارة‬ ‫ال�شباب وال��ري��ا��ض��ة ق��د ح�ضر اىل لندن‬ ‫قبل �سنتني اثناء �شروع اللجنة املنظمة‬ ‫بالتهيئة للحدث وزار م��ع ال��وف��د معظم‬ ‫املن�شات الريا�ضية واطلع على الية ادارتها‬ ‫و�صيانتها وعقد اتفاق على اال�ستعانة‬ ‫ببع�ض املالكات واال�ستفادة من خرباتها‬ ‫يف العراق ‪.‬‬ ‫واكد الوزير ان امل�شكلة املتوقعة االن هي‬ ‫يف االدارة مبينا ان م�شاريع الوزارة بد�أت‬ ‫ت�صل اىل م�شارف االجن��از وهي بحاجة‬ ‫اىل مالكات متخ�ص�صة قادرة على ادارتها‬ ‫وادامتها فاملالعب وال�صارت بدون ادارة‬ ‫جيدة تظل جمرد احجار وهياكل حديد‪.‬‬

‫االربعاء حتديد موعد انطالق دوري ال ّنخبة املقبل‬

‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫بغداد‪-‬النا�س‬

‫اعترب احت��اد ال�ك��رة ال�ط��ائ��رة ان �إعفاء‬ ‫�أم�ي�ن ��س��ر االحت���اد ف��ا��ض��ل ح �ج��ارة من‬ ‫من�صبه ام��را طبيعيا من املمكن حدوثه‬ ‫يف كل االحتادات‪ ،‬م�ستبعدا ان يكون له‬ ‫ت�أثري على عمل االحتاد العام‪.‬‬ ‫وق��ال رئي�س االحت ��اد م ��ؤي��د مقديد ان‬ ‫"اعفاء ام�ين �سر االحت��اد من من�صبه‬ ‫يعد �أمرا طبيعيا ومن املمكن ان يحدث‬ ‫يف عمل �أي احت��اد �آخر"‪ ،‬م�ستبعدا �أن‬ ‫"يكون لذلك ت�أثري على عمل االحتاد‬ ‫ال�ع��ام او منهاجه ال��ذي ي�ستمر يف كل‬ ‫الأح � ��وال دون ال�ن�ظ��ر �إىل م��ن ي�شغل‬ ‫املن�صب ه��ذا او ذاك"‪.‬و�أ�ضاف مقديد‬ ‫�أن "قرار الإعفاء مل يكن فرديا حيث جاء‬ ‫بالت�شاور مع اع�ضاء االحت��اد وب�سبب‬ ‫الأخطاء الكثرية التي وقع فيها حجارة‬ ‫�أثناء ت�أدية واجباته يف من�صب امانة‬ ‫ال�سر"‪ ،‬م�شريا �إىل ان "االمني امل�ساعد‬

‫ق��ال ال�ن��ائ��ب االول لرئي�س االحت��اد‬ ‫ال �ع��راق��ي امل��رك��زي ل �ك��رة ال �ق��دم عبد‬ ‫اخل��ال��ق م���س�ع��ود �إن احت���اد اللعبة‬ ‫�سيعقد اجتماعا مهما ي��وم االربعاء‬ ‫املقبل من اجل حتديد املوعد الر�سمي‬ ‫النطالق مناف�سات دوري اندية النخبة‬ ‫للمو�سم املقبل‬ ‫و�أو�ضح عبد اخلالق م�سعود لـ"معر�ض‬ ‫الكرة العراقية امل�صور"�سيتم خالل‬ ‫االج�ت�م��اع درا� �س��ة مقرتحا يت�ضمن‬ ‫انطالق املناف�سات يوم ‪ 19‬من �شهر‬ ‫ت�شرين االول املقبل ومب�شاركة ‪18‬‬ ‫ناديا بعد ان يتم هبوط اربعة اندية‬ ‫م��ن مناف�سات دوري اللعبة احلايل‬ ‫اىل دوري الدرجة املمتازة وباملقابل‬ ‫ت�أهل ناديني اثنني من دوري الدرجة‬ ‫املمتاز اىل دوري النخبة"‪.‬‬ ‫و�أ��ض��اف �أن "االحتاد �سي�ستمع اىل‬

‫اح�م��د م�ه��دي �سيتوىل بالوكالة �إدارة‬ ‫امانة ال�سر يف االحتاد"‪.‬يذكر ان احتاد‬ ‫ال�ك��رة ال�ط��ائ��رة ق��رر اع�ف��اء �أم�ي�ن ال�سر‬ ‫فا�ضل ح�سني حجارة من من�صبه على‬ ‫خلفية ق�ي��ام��ه ب�ت�ق��دمي ا��س�ت�ق��ال��ة مظفر‬ ‫ها�شم �إىل الأم��ان��ة ال�ع��ام��ة يف اللجنة‬ ‫االوملبية دون الرجوع لالحتاد‪ ،‬ف�ضال‬ ‫على و�ضع ا�سمه بدال من االمني امل�ساعد‬ ‫احمد مهدي اىل جانب رئي�س االحتاد‬ ‫للم�شاركة يف اجتماع اجلمعية العمومية‬ ‫لالحتادالدويل للعبة دون علم االحتاد‪.‬‬

‫طربة مد ّربا م� ّؤقتا لكرة ال�شرطة وجماهري الفريق ت�صف فريقها بالكارثة‬

‫النا�س‪-‬ح�سني البهاديل‬

‫تقطعت اوتاره وابتعد العبوه عن العزف‬ ‫بعدما تاهوا على ار�ض ملعبهم اال�سطورة‬ ‫هذا حال العبي ال�شرطة يف مباراتهم ام�س‬ ‫االول ام��ام اربيل بعدما �سقطوا بخم�سة‬ ‫اه��داف لهدف يتيم مل يغني عن جوع يف‬ ‫مباراة م�ؤجلة من الدور الثامن من املرحلة‬ ‫الثانية لدوري النخبة بكرة القدم ‪.‬‬ ‫امل�ب��اراة التي كانت ام�لا تعي�شه جماهري‬ ‫الفريق للعودة والنهو�ض من الكبوة التي‬ ‫ا�صابت الفريق يف الدورين ال�سابقني امام‬ ‫كركوك ودهوك لتاتي الكبوة االكرب التي‬ ‫ع�صفت بامال الفريق واجلماهري من خلفه‬ ‫وتعجل برحيل امل ��درب با�سم قا�سم من‬ ‫الفريق والتي كانت منتظرة منه يف نهاية‬ ‫املو�سم ‪.‬‬ ‫ارب��ي��ل اج� ��اد الع��ب��وه وت�ق�م���ص��وا دور‬ ‫البطولة وامطروا مرمى احلار�س حممد‬ ‫حميد بخما�سية بعدما تفنن مهاجموه‬ ‫بالتالعب بخط الدفاع الذي كان بال فاعلية‬ ‫‪ ..‬ادارة ال�شرطة وع�ل��ى ل�سان ع�ضوها‬ ‫غ��ازي في�صل ويف حديث خا�ص لريا�ضة‬

‫النا�س اكد ان ادارة الناد ق��ررت املوافقة‬ ‫على ق�ب��ول ا�ستقالة امل ��درب با�سم قا�سم‬ ‫من تدريب الفريق وتكليف م�شرف الكرة‬ ‫حم�م��د ط�ب�رة ب �ق �ي��ادة ال���ش��رط��ة يف باقي‬ ‫مباريات الدوري‪.‬‬ ‫وا� �ض��اف في�صل ان الفريق ك��ان يف واد‬ ‫واملباراة يف واد اخر وان الهيئة االدارية‬ ‫للنادي �ستعقد جل�سة طارئة لدرا�سة ا�سباب‬ ‫اخل�سارة امل�ؤملة وتداعيتها وان هناك بيانا‬

‫ر�سميا �سي�صدر بعد االجتماع م��ن اجل‬ ‫اطالع االعالم الريا�ضي وجماهري الفريق‬ ‫على مقرراته‪.‬‬ ‫بينما ع�بر امل��درب امل��ؤق��ت للفريق حممد‬ ‫طربة عن ده�شته من النتيجة الكبرية التي‬ ‫خرج منها الفريق حيث قال ‪ ..‬باعتقادي ان‬ ‫اخل�سارة واردة يف عامل كرة القدم لكن ان‬ ‫تخ�سر بنتيجة خم�سة اهداف على ملعبك‬ ‫وامام جماهريك فهذا يعترب انتكا�سة كبرية‬ ‫وخطا يجب ت�صحيحه با�سرع وقت‪.‬‬ ‫وا��ض��اف ط�برة ب��اين واف�ق��ت على قبويل‬ ‫تدريب ال�شرطة يف ه��ذه الفرتة احلرجة‬ ‫والكبرية مل��ا تبقى م��ن مباريات الدوري‬ ‫م��ن اج��ل رد ال��دي��ن ال��ذي برقبتي للفريق‬ ‫ومن اجل اظهار الفريق ب�صورة مغايرة‬ ‫ال�سيما ان الفريق مقبل على مباراة مهمة‬ ‫ام��ام الطلبة يف ال��دور املقبل يوم ال�سبت‬ ‫القادم‪.‬وعلى جانب اخ��ر ع�برت جماهري‬ ‫الفريق عن �سخطها من النتيجة التي خرج‬ ‫منها ال�شرطة حمملني املدرب ال�سابق با�سم‬ ‫قا�سم م�س�ؤولية اخل���س��ارة ال�ت��ي تعترب‬ ‫االق�سى على الفريق منذ عدة موا�سم‪.‬‬ ‫وك ��ان ف��ري��ق �أرب �ي��ل ق��د ه��ز م��رم��ى فريق‬

‫افتتاح رائع‬

‫وا�شار الوزير انه مل�س تطورا كبريا يف‬ ‫ب�ع����ض ال� ��دول احل��ا� �ض��رة يف االوملبياد‬ ‫م�شددا على ظهورها القوي يف ال�سباقات‬ ‫وقدرتها على مناف�سة ال��دول الريا�ضية‬ ‫العظمى ال�سيما بلدان االحتاد ال�سوفيتي‬ ‫ال�سابق ودول امريكا اجلنوبية ‪.‬‬ ‫وعلق ال��وزي��ر على حفل افتتاح ال��دورة‬ ‫االوملبية وا�صفا اي��اه بالرائع واجلميل‬ ‫واملعرب عن احلا�ضر واملا�ضي حيث مزج‬ ‫ب�ين ال�ت�راث والتقدم يف اململكة املتحدة‬

‫م�ضيفا انه كان مبثابة ر�سالة اىل العامل‬ ‫تعرف بالتاريخ العريق لربيطانيا‪.‬‬ ‫وتابع الوزير ان فكرة الر�سائل الريا�ضية‬ ‫لل�شعوب االخرى ممكن تنفيذها يف العراق‬ ‫من خالل حتى البطوالت املحلية وقال ان‬ ‫االف�ل�ام الوثائقية وال �ل��وح��ات ال�شعبية‬ ‫ممكن ان تعك�س ح�ضارة وادي الرافدين‬ ‫ال�سيما ان العامل ا�صبح قرية الكرتونية‬ ‫��ص�غ�يرة ف��احل��دث ينقل ع�ل��ى ال �ف��ور اىل‬ ‫خمتلف ارجاء املعمورة‪,‬‬ ‫وط��ال��ب ال��وزي��ر احت��اد ك��رة ال�ق��دم وبقية‬ ‫االحت� ��ادات تطبيق ال�ف�ك��رة عند انطالق‬ ‫م�سابقاتها الكربى ف�ضال عن البطوالت‬ ‫العربية واالقليمية التي ت�ضيفها مبديا‬ ‫ا�ستعداد ال ��وزارة للم�ساهمة يف اجناح‬ ‫املو�ضوع‪.‬‬ ‫وزاد ال��وزي��ر ان الفكرة ممكن ان تطبق‬ ‫كذلك عند افتتاح مدينة الب�صرة الريا�ضية‬ ‫واكد ان االتفاق مع نادي بر�شلونة �سيدخل‬ ‫حيز التنفيذ بعد ان ح�صلت الوزارة على‬ ‫م�صادقة جمل�س ال ��وزراء و�سنعمل على‬ ‫تنظيم بطولة دولية يف االفتتاح كخطوة‬ ‫جبارة لرفع احلظر الريا�ضي عن العراق‬ ‫ومدينة الب�صرة ‪.‬‬ ‫وا�ضاف الوزير ان نادي بورتو الربتغايل‬ ‫ق� ��دم ع��ر� �ض��ا الدارة م��دي �ن��ة الب�صرة‬ ‫الريا�ضية وق��د احلنا العر�ض اىل وكيل‬ ‫الوزارة ع�صام الديوان لدرا�سته وتقدمي‬ ‫املقرتحات ب�شانه كون املدينة بحاجة اىل‬ ‫ادارة كفوءة عند االفتتاح الدارتها ب�شكل‬ ‫متميز ‪.‬‬ ‫وختم وزير ال�شباب والريا�ضة ت�صريحه‬ ‫بالقول امتنى ان تكون م�شاركة العراق‬ ‫ايجابية يف االومل�ب�ي��اد متمنيا ان تكون‬ ‫مدينة ال�ضباب نقطة انطالق نحو امل�شاركة‬ ‫االيجابية التي تعتمد على التناف�س ال‬ ‫احل�ضور فقط‪.‬‬

‫ع��دد من املقرتحات واالراء اخلا�صة‬ ‫مبناف�سات دوري اللعبة املقبل"‪.‬‬ ‫وي�سدل ال�ستار عن مناف�سات دوري‬ ‫النخبة احل��ايل ي��وم ‪ 19‬من �شهر اب‬ ‫املقبل‪ ،‬و�أقرتب فريق اربيل من الفوز‬ ‫بلقب الدوري للمرة الرابعة بتاريخه‪.‬‬ ‫ويف ال�صعيد نف�سه اعلن ع�ضو احتاد‬ ‫الكرة كامل زغري ان مباريات دوري‬ ‫النخبة للمو�سم املقبل �سينطلق يف‬ ‫الن�صف الثاين من �شهر ايلول املقبل‪،‬‬ ‫نافي ًا االخبار التي حتدثت عن اقامته‬ ‫يف ي��وم ‪ 19‬م��ن �شهر ت�شرين االول‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف زغ�ير (ل�ل��وك��ال��ة االخبارية‬ ‫لالنباء)‪ :‬ان احتاد الكرة جاد بتحديد‬

‫م ��وع ��د ان� �ط�ل�اق م �ن��اف �� �س��ات دوري‬ ‫النخبة للمو�سم ال �ق��ادم يف الن�صف‬ ‫الثاين من �شهر ايلول املقبل اي بعد‬ ‫�شهر من انتهاء املو�سم احل��ايل لكي‬ ‫ن�ضمن ختامه ب�صورة مبكرة نظر ًا‬ ‫للم�شاركات التي تنتظر منتخباتنا‬ ‫الوطنية وانديتنا املحلية يف بطوالتها‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫ن��اف �ي � ًا ان ي �ك��ون احت� ��اده ق��د �صرح‬ ‫بتحديد ي��وم ‪ 19‬م��ن �شهر ت�شرين‬ ‫االول املقبل النطالق مناف�سات دوري‬ ‫الكرة للمو�سم املقبل ومب�شاركة ‪18‬‬ ‫نادي ًا ‪ ،‬وا�صف ًا اياها احاديث عارية‬ ‫عن ال�صحة‪.‬‬

‫ابراهيم و�سعد يقرتبان من �أ�سوار النفط‬ ‫بغداد ‪ -‬النا�س‬

‫ال�شرطة بخم�سة هداف‪.‬‬ ‫و�سجل اه ��داف ارب �ي��ل م�صطفى احمد‪،‬‬ ‫واجم��د را�ضي هدفني‪ ،‬ورزاق احل�سني‪،‬‬ ‫ونبيل �صباح‪ ،‬فيما �سجل اح�م��د فا�ضل‬ ‫الهدف ال�شريف لأ�صحاب االر�ض‪.‬‬ ‫ويف م�ب��اري��ات اخ��رى ج��رت ام�س االول‬ ‫اوق ��ف ف��ري��ق ال �ق��وة اجل��وي��ة انت�صارات‬ ‫النفط بعدما تغلب عليه بثالثية نظيفة كان‬ ‫ن�صيب العب و�سطه حيدر ع�سكر هدفني‬

‫ويا�سر عبد املح�سن هدف‪.‬فيما تغلب زاخو‬ ‫على امل�صايف بثالثة اهداف لهدف‪.‬‬ ‫وحقق ال�صناعة الفوز يف الدقائق االخرية‬ ‫على الكرخ بثالثة اه��داف لهدفني‪ .‬احرز‬ ‫اه���داف ال�صناعة ال�لاع�ب�ين ب���س��ام قابل‬ ‫وق�صي م�ن��ذر وع �م��ار ك��اظ��م يف الدقائق‬ ‫‪ 10‬و‪ 45‬و‪ 63‬فيما �سجل ه��ديف الكرخ‬ ‫الالعبني عبد ال�سالم عبود واحمد مالك يف‬ ‫الدقيقتني ‪ 8‬و‪.43‬‬

‫�أك��دت م�صادر مقربة من الهيئة‬ ‫االدارية لنادي النفط الريا�ضي‬ ‫ان االدارة اتفقت مع العبا نادي‬ ‫الزوراء خلدون ابراهيم وحممد‬ ‫�سعد لتمثيل فريقها الكروي‬ ‫املو�سم القادم امل�ؤمل اقامته يف‬ ‫ت�شرين الثاين املقبل‪.‬‬ ‫وا���ض��اف امل �� �ص��در ‪ :‬ان ادارة‬ ‫النفط اخذت على عاتقها تهيئة‬ ‫فريق ق��ادر على مقارعة الكبار‬ ‫وب��ال �ت��ايل ت�ع��اق��دت م�ب��دئ�ي� ًا مع‬ ‫الع�ب��ي ن ��ادي ال� ��زوراء خلدون‬ ‫اب��راه �ي��م وحم �م��د �سعد ف�ض ًال‬

‫ع ��ن امل ��داف ��ع � �س �ع��د ع �ط �ي��ة اىل‬ ‫جانب مفاحتة اربعة من العبي‬ ‫اربيل والعبا اجلوية حممد عبد‬ ‫الزهرة وهيثم كاظم طاهر‪.‬‬ ‫وزاد‪ :‬ان م ��درب ال�ن�ف��ط ناظم‬ ‫��ش��اك��ر وع �ق��ب م �ب��اراة اجلوية‬ ‫ال��ت��ي خ �� �س��ره��ا ب �ث�لاث �ي��ة ق��دم‬ ‫م �ق�ت�رح��ات ل �ل ��ادارة ب�أ�سماء‬ ‫الالعبني الواجب التعاقد معهم‬ ‫حت�ضري ًا ملباريات املو�سم القادم‬ ‫امل�ؤمل اقامته يف ت�شرين الثاين‬ ‫املقبل‪.‬‬


‫‪No.(299) - Monday 30 ,July ,2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫حت���ق���ي���ق���ات‬

‫‪7‬‬

‫احلظ ال�س ّيئ يطارد العراقيني يف اخلارج ‪ ..‬وهذه امل ّرة يعود‬ ‫بهم من "جحيم احلب" يف �سوريا!‬ ‫اخذت االحداث تت�سارع يف ال�شهور االخرية يف �سوريا حتى طال االقتتال بني القوات احلكومية واملعار�ضة العا�صمة دم�شق‪ ،‬وطيلة تلك الفرتة كان‬ ‫العراقيون يعودون من �سوريا ولكن ب�شكل قليل ومتقطع‪ .‬لكن دخول العا�صمة دم�شق �ضمن دائرة احلرب‪ ،‬قلب املوازين ‪ ،‬فاكتظت �شركات النقل‬ ‫باعداد العراقيني العائدين وارتفعت اجور النقل ا�ضعافا م�ضاعفة يف مقابل �صمت حكومي‪ .‬وبعد ان ارتفعت اال�صوات مطالبة مب�ساعدة العراقيني‬ ‫العراقيون على البقاء حتى هذه اللحظة احلرجة‬ ‫يف هجرتهم املعاك�سة‪ ،‬بادرت احلكومة اىل ار�سال طائرات ا�ضافة اىل و�سائط النقل‪ .‬فما الذي اجرب‬ ‫ٍ‬ ‫هم الذين �سبق لهم املرور بهذه التجربة؟ وهل �سيجدون يف بلدهم ما �ضيعوه يف �سوريا و�سبق ان وجدوه فيها بعد ان فقدوه يف بلدهم ابان احلرب‬ ‫اعباء‬ ‫الطائفية؟ واىل متى يظل العراقي مهاجرا يف بالد تغرق يف احلروب؟ كل هذه اال�سئلة كانت تطوف على وجوه العائدين من �سوريا وهم يحملون‬ ‫ً‬ ‫وهموما وت�سا�ؤالت عن م�صري جمهول يف بلدهم االم‪.‬‬ ‫(النا�س) التقت بع�ضا من العائدين يف �سوريا يف مكان توقف حافالته يف �ساحة اللقاء يف املن�صور‪ ،‬لت�شاركهم فرحة �سالمة الو�صول وتلقي ال�ضوء على‬ ‫عالمات اال�ستفهام على الوجوه‪.‬‬

‫�أجماد �أجمد‬

‫حملنا القليل وتركنا الكثري‬ ‫حتدثت (ام دينا) ب�أ�سى عن بيتها الذي‬ ‫خلفته وراءها يف دم�شق العا�صمة‪ ،‬وعن‬ ‫حمل زوجها فقالت "هربنا من العراق يف‬ ‫العام ‪ 2007‬بعد ان قتل ابني ال�شاب يف‬ ‫منطقة ال ��دورة اث��ر االح ��داث الطائفية‪،‬‬ ‫بعنا دارنا ب�سعر الرتاب والتحقنا باختي‬ ‫التي تعي�ش يف �سوريا بعد ان �شجعتنا‬ ‫على اللحاق بها‪ ،‬وهناك ا�ستقر و�ضعنا‬ ‫حيث فتح زوجي حمال يف منطقة (املزة)‬ ‫وازده � ��رت جت��ارت��ه وا��س�ت�ط�ع�ن��ا �شراء‬ ‫�شقة وت�أثيثها بعد ان ق�ضينا ف�ترة يف‬ ‫االيجارات"‪.‬‬ ‫وت�ضيف ام دينا بح�سرة "يبدو ان حظ‬ ‫العراقيني هو اخل�سارة والتهديد‪ ،‬فقد‬ ‫ت�ع��ر���ض حم��ل زوج ��ي للنهب و�صارت‬ ‫امليلي�شيات ت �ط��ارد ال�ع��راق�ي�ين ‪ ،‬واخذ‬ ‫الق�صف يزداد ب�شكل مفاجئ‪ ،‬فطيلة ال�سنة‬ ‫املا�ضية كنا نعلم ان الو�ضع االمني يف‬ ‫�سوريا يتدهور لكن كان ذلك يف االطراف‬ ‫‪ ،‬وكنا نعي�ش حياتنا يف دم�شق ب�شكل‬ ‫طبيعي‪ ،‬لكن االم��ر �ساء ب�شكل مفاجئ‪،‬‬ ‫ومل ن�ستطع بيع �شقتنا فقد هبطت ا�سعار‬ ‫ال �ع �ق��ارات وامل �ح�لات ومل ن�ستطع بيع‬ ‫اثاثنا فاحكمنا اقفال �شقتنا وهربنا باقل‬ ‫ما منلك ‪ ،‬وبالكاد ح�صلنا على �سيارة بعد‬ ‫ان انتظرنا لثالثة ايام ودفعنا ‪ 300‬دوالر‬ ‫ثمن تذكرة ال�شخ�ص الواحد بعد ان كانت‬ ‫التتجاوز ‪ 70‬دوالرا"‪.‬‬ ‫وحتمل ام دينا مواجعها وهي تتذكر ابنها‬ ‫الذي قتل مت�سائلة عن م�صريها وم�صري‬ ‫عائلتها يف بلد ال متلك فيه �شيئا‪ .‬وهذا‬ ‫ما اكده زوجها (ابو دينا) "حملت معي‬

‫ا�صوات االعالم التي ارتفعت يف العراق‬ ‫لدعم الهاربني من جحيم احلرب‪ .‬اما �سبب‬ ‫ت�أخريهم فقد عزاه (مقداد اجلميلي) اىل‬ ‫خ��وف بع�ضهم من الذين اق�ترن ا�سمهم‬ ‫بحزب البعث مو�ضحا "انا كنت �ضابطا‬ ‫يف اجل�ي����ش ال �ع��راق��ي‪ ،‬وق��د ه��رب��ت اىل‬ ‫�سوريا بعد حل اجلي�ش وتوقف رواتبنا‬ ‫ثم البدء بت�صفية ال�ضباط ‪ ،‬ومع �شديد‬ ‫اال�سف ا�صبح البع�ض يقرن املقيمني يف‬ ‫�سوريا من امثايل بالبعثيني او يظنون‬ ‫�أن �سبب بقائنا يف �سوريا ه��و وجود‬ ‫ارت�ب��اط �سابق بحزب البعث‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫الحظناه يف طريق عودتنا‪ ،‬فقد انهالت‬ ‫علينا اال�سئلة ونظرات ال�شك‪ ،‬ا�ضافة اىل‬ ‫الت�أخري يف االج��راءات يف معرب الوليد‬ ‫وع ��دم ت��وف��ر اي خ��دم��ات او ا�ستقبال‬ ‫ي��وازي ما عاناه العراقيون يف �سوريا‬ ‫وك�أننا �ضيوف ثقالء‪ ،‬بينما يف احلقيقة‬ ‫نحن عانينا الكثري يف خروجنا من بلدنا‬ ‫وخ���س��ارت�ن��ا ل��وظ��ائ�ف�ن��ا ودورن� ��ا وحتى‬ ‫بع�ضنا ا�ضطر لرتك عائلته‪ ،‬كما خ�سرنا‬ ‫يف �سوريا ما تعبنا يف تكوينه وبناءه‬ ‫طيلة ال�سنوات الثماين املا�ضية"‪.‬‬ ‫القليل من امل��ال وال اع��رف كم �سيكفيني‬ ‫وا�سعار االيجارات هنا مرتفعة‪ ،‬كما ان‬ ‫ابنتي يف كلية الهند�سة ومل جند الوقت‬ ‫للح�صول على اوراق نقلها فالو�ضع يف‬ ‫�سوريا �شبه معطل‪ ،‬كذلك اوالدي معتز‬ ‫وحممد فكالهما يف املرحلة االعدادية‪،‬‬ ‫م�صرينا هنا جمهول رغم اننا يف بلدنا‪،‬‬ ‫واملكاف�أة التي متنحها احلكومة العراقية‬

‫لنا قليلة والتكفي ايجار ومعي�شة �شهر‬ ‫واحد"‪.‬‬ ‫القتل يطال العراقيني‬ ‫واخلوف مينعهم من العودة‬ ‫يف خ�ب�ر ب �ث �ت��ه و� �س��ائ��ل االع��ل��ام دع��ت‬ ‫احلكومة العراقية رعاياها للعودة من‬ ‫�سوريا يف ‪ 17‬متوز اجل��اري بعد تزايد‬

‫حوادث الق�صف والقتل واالعتداء ‪ ،‬فقد‬ ‫ت�سلمت احل�ك��وم��ة ج�ث��ام�ين ‪ 23‬عراقيا‬ ‫قتلوا يف احداث دم�شق ا�ضافة اىل جثة‬ ‫�صحافيني‪ ،‬وم��ع ذل��ك مل تبادر احلكومة‬ ‫الر�� �س ��ال امل�����س��اع��دات اىل العراقيني‬ ‫العائدين او الالجئني ال�سوريني اال بعد‬ ‫ان ارتفعت ا�صواتهم من �سوريا منا�شدة‬ ‫احلكومة بتوفري و�سائط نقل ‪ ،‬ا�ضافة اىل‬

‫يف انتظار اللجوء‬ ‫حاول بع�ض العراقيني اللجوء اىل دول‬ ‫العامل االخ��رى بعد ان �ساءت االو�ضاع‬ ‫يف دم���ش��ق ك�م��ا ف�ع��ل ذل��ك ال���س��وري�ين ‪،‬‬ ‫لكن اللجوء ا�صبح ام��را معقدا‪�( .‬شذى‬ ‫ع �م��ر)‪ 24/‬ع��ام��ا تعي�ش يف دم�شق منذ‬ ‫�سنة ون�صف بانتظار ان تكتمل معاملة‬ ‫التحاقها بخطيبها‪ ،‬ا�شارت يائ�سة وهي‬ ‫تتحدث الينا عن اخلطر ال��ذي تعر�ضت‬

‫له عندما واجهت حماولة باخلطف من‬ ‫قبل بع�ض امل�سلحني ‪ ،‬ما دفعها للعودة‬ ‫اىل ال �ع��راق‪ .‬وت�ضيف "الآن ا�صبحت‬ ‫متابعة التحاقي بزوجي اكرث �صعوبة‪.‬‬ ‫حاولت كثريا طلب اللجوء من مفو�ضية‬ ‫الالجئني وفرق ال�صليب االحمر وغريها‪،‬‬ ‫لكن الدول االوربية مل تعد تفتح ابواب‬ ‫اللجوء كال�سابق‪ ،‬ا�ضافة اىل ان القوات‬ ‫احلكومية تغلق بع�ض املناطق وت�شدد‬ ‫اخلناق على مراجعة الدوائر و ال�سفارات‬ ‫ما يزيد االمور تعقيدا"‪.‬‬ ‫وتذكر (ام علي) التي كانت تعي�ش يف‬ ‫ال�سيدة زينب اىل "ان منطقة ال�سيدة‬ ‫زينب قد وقعت حتت �سيطرة امل�سلحني‬ ‫متاما خ�صو�صا يف ف�ترات الليل‪ ،‬وهي‬ ‫املنطقة االكرث ازدحاما بالعراقيني ‪ ،‬كما‬ ‫�ضعفت اخلدمات وارتفع �سعر الدوالر‬ ‫وا��ش�ت��د ال��زح��ام ع�ل��ى ال��وق��ود واخلبز‬ ‫وغريها ‪ ،‬حتى ا�صبحت احلياة �صعبة"‬ ‫وتبني ام علي اىل ان عودتها اىل العراق‬ ‫تعني ان ت�سكن يف بيت اهلها ريثما جتد‬ ‫بيتا لاليجار ‪ ،‬وه��و م��ا تظن ان��ه لي�س‬ ‫باالمر ال�سهل وانها كانت تنوي العودة‬ ‫للعراق بعد ان يكمل ابنها كلية الطب‬ ‫كونه طالبا يف ال�سنة االوىل‪ .‬ودعت ام‬ ‫علي احلكومة اىل امل�ساعدة يف تهيئة‬ ‫ال �ظ��روف املالئمة للعراقيني العائدين‬ ‫كونهم م��ن مت�ضرري احل��رب الطائفية‬ ‫وح��رب ‪ 2003‬وم��ن حقهم ان متنحهم‬

‫ال��دول��ة بع�ض احل �ق��وق وت�سهل امور‬ ‫ال�سكن وفر�ص العمل لتعو�ض خ�سارتهم‬ ‫يف احداث �سوريا"‪.‬‬ ‫احلكومة ادت واجبها‬ ‫وف��ق اح�صائية جمعية الهالل االحمر‪،‬‬ ‫ف�إن عدد العراقيني العائدين من �سوريا‬ ‫خالل اال�سبوع املا�ضي و�صل اىل ‪4872‬‬ ‫و�أن العدد يف تزايد م�ستمر‪ .‬وذكر حممد‬ ‫اخل��زاع��ي‪ /‬االم�ي�ن ال �ع��ام للجمعية يف‬ ‫ت�صريح له "اىل ان العراقيني العائدين‬ ‫من �سوريا تلقوا دعم احلكومة من خالل‬ ‫ت��وف�يره��ا ل��و��س��ائ��ط ن�ق��ل ل�ه��م يف معرب‬ ‫الوليد احلدودي وتوفري طائرات اي�ضا‬ ‫‪ ،‬كما قدمت لهم العالج وامل��واد الغذاية‬ ‫االخ��رى التي يحتاجونها" م�شريا اىل‬ ‫ان اجرة النقل يف دم�شق قد ارتفعت من‬ ‫‪ 1000‬ل�يرة اىل ‪ 7000‬ل�يرة لل�شخ�ص‬ ‫الواحد اي مايعادل ‪ 300‬دوالر تقريبا ‪،‬‬ ‫وبع�ضهم ال ميلك اجرة العودة لأن عدد‬ ‫عائلته كبري"‪.‬‬ ‫يذكر ان و�سائل االعالم ا�شارت اىل ان ما‬ ‫يقارب ‪ 700‬عراقي عاد على منت الطائرات‬ ‫التي ار�سلتها احلكومة العراقية ب�أمر من‬ ‫رئي�س ال ��وزراء ن��وري املالكي ‪ ،‬و�أنها‬ ‫م�ستمرة يف ار�سال رحالت اخرى لنقل‬ ‫العائدين ‪ ،‬ا�ضافة اىل تكليف وزير النقل‬ ‫ه��اي ال �ع��ام��ري ب��اال� �ش��راف ع�ل��ى عملية‬ ‫تنظيم عودة العراقيني برا‪.‬‬

‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يخف�ض احلرارة ‪ 6-5‬درجات مئو ّية‬ ‫ظل بع�ض الأ�شجار‬

‫مقرتحات للمعنيني عن ت�شجري العا�صمة ‪ :‬االعتماد على ّ‬ ‫خطة وخرباء يف ال ّزراعة والبيئة!‬ ‫ميام عامر‬

‫يتاثر العراق بعوامل مناخية‬ ‫متعددة اهمها �سعة ال�صحارى ‪،‬‬ ‫واالمتداد الرملي للبالد ‪ ،‬وارتفاع‬ ‫درجات احلرارة خالل ف�صل‬ ‫ال�صيف ‪ ،‬وقلة االمطار وتناق�ص‬ ‫خ�صوبة الرتبة ‪ ،‬وارتفاع ن�سبة‬ ‫االمالح فيها ‪ ،‬و�سرعة الرياح وما‬ ‫تثريه من غبار حمدثة العوا�صف‬ ‫الرتابية والرملية‪.‬‬ ‫ومن هذا املنطلق يكت�سب الت�شجري‬ ‫اهمية ا�ستثنائية �ضمن املدن‬ ‫العراقية وتخطيطها ملا له من‬ ‫اهمية ق�صوى يف التخفيف من‬ ‫االثار ال�سلبية للعوامل املناخية‬ ‫ال�سائدة يف املدن حيث وجد ان‬ ‫حزاما اخ�ضر بعر�ض ‪ 30‬مرتا ميكن‬ ‫ان ميت�ص ملوثات اوك�سيد الكربون‬ ‫بن�سبة ‪ 60‬باملئة وان اعداد‬ ‫البكترييا تقل مبا يقارب ‪ 200‬مرة‬ ‫يف املناطق التي تنت�شر بها النباتات‬ ‫وامل�سطحات اخل�ضر مقارنة باملدن‬ ‫املكتظة باملباين‪.‬‬ ‫"النا�س" تطرح املو�ضوع وت�ستطلع‬ ‫�آراء املوظفني واملخت�صني‬ ‫واملواطنني بهذا ال�شان‪:‬‬

‫اال�ستاذ يف كلية ال��زراع��ة (علي ك��اظ��م) اكد‬ ‫"ان هنالك � �ض��رورة ملحة ل��وج��ود غطاء‬ ‫نباتي يف املدن مل�ساهمته يف تنقية الهواء من‬ ‫الغبار وتقليل تلوث الغازات وثاين اوك�سيد‬ ‫ال �ك��ارب��ون وال ��ذي يلعب دورا ا�سا�سيا يف‬ ‫ظاهرة االحتبا�س احل��راري امل�سببة ل�سوء‬ ‫اجل��و حاليا‪ ،‬لأن اوراق النباتات متت�صه‬ ‫وتنتج االوك�سجني" م�ضيفا "الغطاء النباتي‬ ‫ي�سهم اي�ضا يف خف�ض ال�ضو�ضاء الناجتة‬ ‫من حركة ال�سيارات و�ضجيج امل�صانع ناهيك‬ ‫عن احلد من ا�شعة ال�شم�س ال�شديدة وك�سر‬ ‫ح��دة ال��ري��اح املحملة باالتربة داخ��ل املدن‪.‬‬ ‫وي�ضيف قائال " بح�سب تقرير علمي ن�شر‬ ‫يف املجالت العاملية الر�صينة املهتمة ب�ش�ؤون‬ ‫البيئة ات�ضح ان الطاقة املنعك�سة من ار�ض‬ ‫ج ��رداء تبلغ ‪ 35‬باملئة بينما تبلغ الطاقة‬ ‫نف�سها املنعك�سة من ار�ض فيها غطاء نباتي‬ ‫تقدر بـ ‪ 14‬باملئة‪ ،‬كما ان ظل بع�ض اال�شجار‬ ‫يخف�ض درجات احلرارة ما يرتاوح بني ‪ 5‬اىل‬ ‫‪ 6‬درجات كما هو احلال يف ا�شجار الكافور‬ ‫وال ��زان ‪ ،‬بينما احل ��رارة حت��ت ا�شجار من‬ ‫ان��واع مثل الفيك�س قد تنخف�ض ‪ 10‬درجات‬ ‫عن اجلو املحيط ‪ ،‬وميكننا ت�صور هذا الفرق‬ ‫يف درج��ات احل��رارة وتاثرية االيجابي يف‬ ‫ا�ستهالك الطاقة ‪ ،‬فبدال من ان حتول اجهزة‬ ‫التكييف الكهربائي هواء حرارته ‪ 40‬درجة‬ ‫مئوية اىل ‪ 22‬درج��ة حت��ول النباتات هواء‬ ‫ح��رارت��ه ‪ 30‬او ‪ 32‬اىل ‪ 22‬درج��ة ‪ ،‬وعلينا‬ ‫�أن نتخيل قدر الطاقة املتوفرة وما يتوفر من‬ ‫انعا�ش طبيعي للجو"‪.‬‬ ‫خطط ع�شوائية‬ ‫واف��اد (علي كاظم) قائال "على الرغم من ان‬ ‫بع�ض القواطع والبلديات يف بغداد �شهدت‬ ‫حمالت خمتلفة ل��زراع��ة اال�شجار بانواعها‬ ‫يف االح� �ي ��اء وال �� �س��اح��ات واط�� ��راف امل��دن‬ ‫اال ان اغلبها خططا ع�شوائية تفتقر اىل‬ ‫ال�سرتاتيجية الالزمة التي ينبغي ان يعتمد‬ ‫فيها على ا�شراف خرباء خمت�صني او �شركات‬ ‫كبرية ذات خربة‪ .‬فالكثري من البلديات زرعت‬ ‫ا� �ش �ج��ارا يف م��داخ��ل امل �ن��اط��ق و�شوارعها‬ ‫وامل�ساحات املرتوكة وانفقت على ذلك امواال‬ ‫طائلة لكنها كانت ب��دون ج��دوى وم�صريها‬ ‫الف�شل لغياب �سرتاتيجيات املتابعة وانعدام‬ ‫اخلربة ‪ ،‬فقد زرعت املئات من ال�شتالت التي‬ ‫مل تينع بعد م��ا قتلها العط�ش ل�ع��دم و�ضع‬

‫قبل البدء يف التخطيط والت�صميم لت�شجري‬ ‫ال�شوارع او ت�صميم احل��دائ��ق واملتنزهات‬ ‫واختيار انواع اال�شجار املحلية وامل�ستوردة‬ ‫املالئمة للبيئة املحلية وم��دى تنا�سب حجم‬ ‫اال� �ش �ج��ار وامل �� �س��اف��ات بينها م��ع ال�سالمة‬ ‫املرورية"‪ ،‬مبينا "ان ع��دم وج��ود تن�سيق‬ ‫ح�ق�ي�ق��ي وف ��اع ��ل ب�ي�ن االم ��ان ��ة واالدارات‬ ‫ذات ال�ع�لاق��ة االم ��ر ال ��ذي ي��دل ع�ل��ى �ضعف‬ ‫ال�سرتاتيجية ب �ه��ذا اخل�صو�ص" ‪ ،‬داعيا‬ ‫اىل اتخاذ اج��راءات عاجلة تعجل من زيادة‬ ‫كميات الت�شجري ‪ ،‬مقرتحا "ان يتم االكثار‬ ‫من زراع��ة اال�شجار التي متتاز مبقاومتها‬ ‫للحرارة واجلفاف وحتملها للملوحة وقلة‬ ‫حاجتها للتقليم والت�سميد ا�ضافة اىل زراعة‬ ‫اال�شجار التي تنبعث منها روائح زكية ليال‬ ‫وهو االمر الذي ناق�شه جمل�س املحافظة يف‬ ‫دورت��ه ال�سابقة وكذلك يناق�شه املجل�س يف‬ ‫دورته احلالية التي �شارفت على االنتهاء"‪.‬‬

‫اخل�ط��ط الكفيلة اىل ادام�ت�ه��ا كما ان نق�ص‬ ‫كميات االمطار خالل العقد االخري ادى اىل‬ ‫انح�سار الغطاء النباتي اىل جانب النق�ص‬ ‫ال�شديد يف مياه االمطار"‪.‬‬ ‫من جانبه ا�شاراملواطن (�سعد العبادي) احد‬ ‫�سكان الزعفرانية اىل عامل االه�م��ال كون‬ ‫الكثري من املتنزهات واحلدائق التي ان�ش�أت‬ ‫حديثا حتولت بعد ف�ترة اىل ار���ض جرداء‬ ‫ب�سبب االه�م��ال والتخبط والع�شوائية يف‬ ‫العمل‪ ،‬مو�ضحا "ان هنالك متنزها ان�شئ‬ ‫قبل عدة اعوام حتول االن اىل ار�ض جرداء"‬ ‫‪،‬الفتا اىل "ان املنطقة يف اال�سا�س تعاين من‬ ‫�شحة يف مياه ال�شرب وكان على امانة بغداد‬ ‫ان توفر املاء ب�شكل حري�ص" ‪ ،‬معربا عن ا�سفه‬ ‫على االموال التي اهدرت على هذا امل�شروع ‪،‬‬ ‫الن الت�شجري وان�شاء املتنزهات يجب ان يتم‬ ‫وفق ا�س�س علمية وبحاجة اىل �صيانة وادامة‬ ‫‪ ،‬م�ؤكدا على "�ضرورة ان ميتلك امل�س�ؤولني‬ ‫يف الدولة وال�سيما املعنيون بدوائر البلديات‬ ‫م�سابقات املجال�س البلدية‬ ‫والزراعة اال�س�س العلمية اخلا�صة بالت�شجري‬ ‫وان�شاء احلدائق وامل�سطحات اخل�ضراء" ‪ .‬ام��ا امل��وظ��ف يف ام��ان��ة ب�غ��داد (حممد زغري)‬ ‫م�ضيفا ان "من املهم النظر اىل االعتبارات ف��اق�ترح يف ح��دي�ث��ه ان ت �ق��وم ام��ان��ة بغداد‬ ‫االجتماعية والبيئة الهند�سية واالقت�صادية واجلهات التنفيذية املعنية باقامة م�سابقات‬

‫بني قواطع وبلديات بغداد يف جمال الت�شجري‬ ‫وزراعة الزهور اىل جانب تخ�صي�ص جوائز‬ ‫ومكاف�آت مادية وعينية من اج��ل الت�شجيع‬ ‫على اك�ث��ار امل�ساحات اخل���ض��راء ‪،‬مو�ضحا‬ ‫‪ :‬يف ح��ال جن��اح التجربة يف ب �غ��داد فانها‬ ‫�ستعمم ع�ل��ى ع �م��وم ال �ب�لاد وم ��ن ث��م يظهر‬ ‫ال�ع��راق مبظهر اجمل وابهى يليق مبكانته‬ ‫احل�ضارية الكبرية والعريقة‪ .‬من جانبه اكد‬ ‫املهند�س الزراعي (ح�سني را�ضي زيني) يف‬ ‫حديثه ل(النا�س) "ان من اهم ال�ضوابط التي‬ ‫ينبغي مراعاتها عند اختيار وزراعة النباتات‬ ‫يف ال�شوارع العامة واالر�صفة هو ان تكون‬ ‫النباتات املزروعة من االن��واع التي تتحمل‬ ‫ال�ظ��روف البيئية للمنطقة ولديها املقاومة‬ ‫ل�لا� �ص��اب��ة ب��االم��را���ض واالف � ��ات احل�شرية‬ ‫وعوامل التلوث البيئي‪ ،‬اىل جانب ان ال تقل‬ ‫امل�سافة البينية بني كل �شجرة واخرى عن ‪5‬‬ ‫اىل ‪ 8‬مرت وذلك يف ال�شوارع داخل املدن او‬ ‫القرى ا�ضافة اىل ‪ 10‬اىل ‪ 12‬مرتا يف الطرق‬ ‫ال�سريعة والدائرية"‪ .‬و�شدد زيني يف حديثه‬ ‫على "�ضرورة ان يتم زراعة ال�شوارع داخل‬ ‫املدن وفقا ملا يراه املخت�صون وكل حالة على‬ ‫حدة ‪ ،‬ومن االف�ضل ان ال يقل عر�ض الر�صيف‬

‫ع��ن ‪ 3‬ام�ت��ار‪ ،‬على ان يتم اختيار اال�شجار‬ ‫املنتظمة للت�شجري يف ال�شوارع مثل ا�شجار‬ ‫النخيل وبع�ض االن��واع القابلة للق�ص مثل‬ ‫الفليك�س العادي بحيث تاخذ �شكال منتظما"‪.‬‬ ‫ويف ال�سياق نف�سه او��ض��ح ان��ه "يجب ان‬ ‫تالئم طبيعة منو النباتات وحجمها مع ن�سبة‬ ‫حجم ال�شارع وطبيعته ومع ظ��روف املوقع‬ ‫ال ��ذي ت ��زرع ب��ه وم��ا يحيط ب��ه م��ن من�ش�آت‬ ‫ثابتة بحيث ال تكون افرع اال�شجار معر�ضة‬ ‫للت�شابك م��ع اال� �س�لاك وغ�يره��ا‪ ،‬ل��ذا تختار‬ ‫اال�شجار القائمة او اخليمية املنت�شرة ح�سب‬ ‫ظروف ال�شارع ‪،‬اما يف حالة ال�شوارع التي‬ ‫تكون كثرية اال�سالك فيتم اختيار اال�شجار‬ ‫التي ميكن تقليمها وت�شكيلها ب�سهولة" ‪ ،‬ويف‬ ‫هذا ال�ش�أن ثمة مقرتحات اخرى وهي ان يتم‬ ‫زراع��ة ك��ل ��ش��ارع بنوع واح��د م��ن اال�شجار‬ ‫وذلك ل�سهولة اجراء عمليات ال�صيانة والبراز‬ ‫القيمة التن�سيقية ‪ ،‬ام��ا يف حالة ال�شوارع‬ ‫الطويلة فيمكن زراع��ة اكرث من نوع واحد‪،‬‬ ‫وميكن ان يتبع نظام التبادل بني �شجرتني‬ ‫من نوعني خمتلفني مع مراعاة التنا�سب فيما‬ ‫بينها من حيث االرت�ف��اع واللون وال�شكل ‪،‬‬ ‫وكذلك االحتياجات البيئية‪.‬‬ ‫دور جمال�س املحافظات‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه حت ��دث رئ �ي ����س جل �ن��ة ال��زراع��ة‬ ‫وامل ��وارد املائية يف جمل�س حمافظة بغداد‬ ‫(عبا�س احل�م��داين) عن مو�ضوع الت�شجري‬ ‫يف العا�صمة وما ميكن ان تقوم به احلكومة‬ ‫املحلية واجلهات االخرى بهذا اجلانب ‪ ،‬فقال‬ ‫‪" :‬كان املجل�س ق��د �شكل ع��دة جل��ان رقابية‬ ‫ملتابعة الت�شجري وزراعة امل�ساحات اخل�ضر‬ ‫الفارغة داخل العا�صمة" ‪ ،‬مبينا "كما ا�صدر‬ ‫امل�ج�ل����س ق� ��رارا ل��درا� �س��ة ظ��اه��رة الت�صحر‬ ‫وموجات الغبار التي جتتاح البالد وحددنا‬ ‫خ�لال ذل��ك م�ساحات كبرية بغية ت�شجريها‬ ‫بالتعاون مع امانة بغداد واملحافظة وعدد من‬ ‫الوزارات ذات العالقة ‪ ،‬ومت فعال ت�شجري ما‬ ‫يقارب ‪ 60‬باملئة من امل�ساحات املحددة" ‪.‬‬ ‫اىل ذلك طالب احلمداين الوزارات والدوائر‬ ‫احلكومية كافة ا�ضافة اىل ادارات املدار�س‬ ‫ان ت��زرع م�ساحات م��ن االرا� �ض��ي لتنعك�س‬ ‫ب�شكل ايجابي على بيئة وجمالية وطق�س‬ ‫بغداد ‪،‬منوها ان زرع ال�شتالت والزهور من‬ ‫قبل املواطنني امام بيوتهم وداخلها �سي�سهم‬ ‫يف حتقيق هذه اجلمالية ‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ملفــات اجلريـمــة‬

‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫�إ�شراف‪ :‬د‪ .‬معتز حميي عبد احلميد‬

‫انتحر �أم ُق ِتل؟‬

‫جرمية الأ�سبوع‬

‫ثالثة وراء م�أ�ساة طفل يف اخلام�سة‪� :‬أمه‪ ..‬زوجة �أبيه‪ ..‬و�أبوه‬ ‫مات الطفل (م) ‪ .‬قيل انه انتحر‪ ،‬وقيل ان زوجة ابيه �أ�سقطته من �سطح‬ ‫الدار‪ .‬عمره خم�س �سنوات لكنه مل يع�ش مثل كل االطفال يف مثل عمره ‪ .‬مل‬ ‫يذق طعم حنان االم واالب ‪ .‬م�أ�ساته بد�أت يوم �أن حدث ال�شرخ يف بيت اال�سرة‬ ‫وت�صدعت اركانه بطالق والديه ـ وليت االمر توقف عند هذا احلد وامنا لقي‬ ‫العذاب مرة على يد زوج امه ومرات على يد زوجة ابيه ‪ .‬فكر ال�صغري بان‬ ‫احلياة ال معنى لها وانتحر يف �صمت !‬ ‫لنتعرف �سوية على هذه احلكاية املوجعة ‪:‬‬ ‫عقارب ال�ساعة جتاوزت التا�سعة م�ساء‬ ‫‪ ،‬وم��دي��ر ��ش��رط��ة ال��ر��ص��اف��ة ومعاونه‬ ‫ي�ستعدان ملغادرة املديرية ‪ .‬فج�أة تقف‬ ‫امر�أة �شابة امامهما تريد تقدمي �شكوى‬ ‫واالب�لاغ عن جرمية قتل راح �ضحيتها‬ ‫ابنها واتهمت بقتله زوجة ابيه ‪ .‬مدير‬ ‫�شرطة الر�صافة طلب منها االي�ضاح ‪،‬‬ ‫فاتنتابتها نوبة بكاء م�ستمرة ‪ .‬طلب‬ ‫منها امل��دي��ر ال�ه��دوء ل�تروي م��ا ح��دث ‪.‬‬ ‫فق�صت احلكاية االتية ‪:‬‬ ‫ تزوجت منذ اكرث من خم�س �سنوات‬‫من رج��ل يعمل �سائقا ‪ .‬تقدم خلطبتي‬ ‫يف البداية ووافقت عليه بعد ان وجدت‬ ‫ان��ه ال�شخ�ص املنا�سب يل ‪ ،‬ولال�سف‬ ‫اكت�شفت ب�ع��د اي ��ام م��ن ال� ��زواج انني‬ ‫اخط�أت االختيار ‪ ،‬فقد وجدته ان�سانا‬ ‫اخ��ر ‪ ،‬ع��اط�لا ع��ن ال �ع �م��ل‪ ،‬يعمل يوم‬ ‫ويجل�س بطال عطال ا�سبوعني‪ .‬طلب‬ ‫مني ان اع�م��ل حتى ان�ف��ق على البيت‬ ‫فلم اجد امامي بديال ‪ ،‬بحثت عن عمل‬

‫‪ ،‬عملت خادمة يف البيوت لكي احافظ‬ ‫على كيان بيتي‪ .‬بعد مرور �سنة رزقني‬ ‫ال �ل��ه ب ��أح �م��د ‪ ،‬وك��ان��ت ف��رح �ت��ي ب��ه ال‬ ‫تو�صف ‪ .‬ذات يوم دخل زوج��ي ومعه‬ ‫امر�أة �ساقطة ‪ ،‬جن جنوين ‪ ،‬مل امتالك‬ ‫نف�سي ‪ ،‬ت��رك��ت ل��ه ال�ب�ي��ت ان ��ا وابني‬ ‫ال�صغري وذهبت اىل بيت اهلي ‪ .‬رويت‬ ‫لأب��ي ما حدث ‪ .‬طلبوا مني ان اتركه ‪،‬‬ ‫لكني راجعت نف�سي وقلت بعد تفكري �أن‬ ‫ال�سرت واال�ستقرار مطلوب للمر�أة ‪ .‬جاء‬ ‫بعد ايام اىل وال��دي واعتذر يل وعدت‬ ‫م�ع��ه اىل امل �ن��زل‪ .‬ل�ك�ن��ه مل ين�صلح ‪..‬‬ ‫م�شاكل كثرية‪ ..‬ادمن على �شرب العرق‬ ‫مع ا�صحابه ‪� .‬سئمت من احلياة معه‬ ‫‪ ،‬وج��دت ان احل��ل االمثل هو الطالق‬ ‫‪ .‬طلبت منه الطالق فوافق على الفور‬ ‫وطلقني‪ .‬ع��دت اىل بيت اهلي ومعي‬ ‫ابني‪ .‬وبعد ا�شهر اكت�شفت ان زوجي‬ ‫ت� ��زوج ب� ��أخ ��رى ‪ ،‬وت ��زوج ��ت ان ��ا مرة‬ ‫اخرى نكاية به من �شخ�ص كان ي�سكن‬

‫بجوارنا‪ ،‬ا�شرتطت عليه ان يكون ابني‬ ‫ال�صغري معي فوافق يف البداية ‪ ،‬لكني‬ ‫بعد ذلك اكت�شفت ان زوجي يكره ابني‬ ‫كثريا ‪ ،‬ك��ان يعتدي عليه وي�ضربه كل‬ ‫يوم ‪ .‬هرب ابني اىل منزل والده ‪ .‬عا�ش‬ ‫مع والده بعد ان ابدى ارتياحا للعي�ش‬ ‫معه ومع زوجة ابيه‪ .‬مل اكن اتوقع ما‬ ‫يحدث له من زوجة ابيه‪.‬‬ ‫يف يوم من االيام اخربين اجلريان بان‬ ‫ابني تويف بعد ان عذبته زوجة ابيه‪.‬‬ ‫هرولت اىل م�سكن زوجي ‪� ،‬س�ألته عن‬ ‫اب�ن��ي ف�أجابني ب��ان��ه �أل�ق��ى بنف�سه من‬ ‫ال�سطح وانتحر‪ .‬مل ا�صدق هذا الكالم‬ ‫‪ ،‬خ�صو�صا بعد رواي��ة ال�شهود الذين‬ ‫اكدوا ان زوجة ابيه هي التي القت به‬ ‫من ال�سطح وقتلته !‬ ‫اهتم مدير �شرطة الر�صافة باقوال االم‬ ‫وطلب م��ن مركز ب��اب ال�شيخ ت�سجيل‬ ‫�شكوى لها والقيام باالجراءات القانونية‬ ‫الالزمة بذلك‪ .‬ا�ستدعى �ضابط التحقيق‬

‫يف مركز ال�شرطة االم ودون افادتها‬ ‫وطلب من الطب العديل ت�شريح اجلثة‬ ‫ومعرفة ا�سباب الوفاة‪ .‬بعد ايام جاءت‬ ‫ا�ستمارة ت�شريح اجلثة لتذكر بان الطفل‬ ‫تعر�ض للتعذيب يف كل انحاء ج�سده‬ ‫باحلرق وال�ضرب املربح ‪� .‬ضابط املركز‬ ‫جمع املعلومات من اجلريان وطلب من‬ ‫القا�ضي تدوين افادة ال�شهود والتحري‬ ‫يف بيت االب ‪ ،‬وق��د ثبت لل�شرطة بعد‬ ‫جمع املعلومات من اجلريان بان زوجة‬ ‫االب كانت تكره الطفل وطردته اكرث من‬

‫مرة من البيت ‪ ،‬لكن االبن ال�صغري كان‬ ‫يعود مرة اخرى البيه ‪ .‬ويوم احلادث‬ ‫خ��رج��ت زوج� ��ة االب م ��ن ال �ب �ي��ت يف‬ ‫ال�صباح الباكر‪ ،‬ونه�ض الطفل ال�صغري‬ ‫ال��ذي مل يتعد اخلام�سة م��ن عمره من‬ ‫نومه حيث طلبت منه زوج��ة االب قبل‬ ‫خروجها املعتاد منه ان يقوم بتنظيف‬ ‫البيت ‪ .‬وبعد ان انتهى من التنظيف‬ ‫قامت و�ضربته بدون �سبب وطلبت منه‬ ‫ان يذهب اىل ال�سطح ويبقى هناك حتى‬ ‫تعود من ال�سوق ‪.‬الطفل ظل �ساعة كاملة‬

‫حديث ال ّنا�س‬

‫من �أغرب الق�ضايا‬

‫غروب املجد‪� :‬سجن‪ ..‬ال �أ�صدقاء ‪ ..‬وال مال!‬ ‫�أ�شرقت ال�شم�س على مهل ‪ ،‬و�ضوء النهار �أحكم قب�ضته على الكون الف�سيح ‪ ..‬لكن داخل ردهة الرجال يف‬ ‫ال�سجن يبدو احلال خمتلفا ‪ ،‬فاالعماق مظلمة والنفو�س ال تعرف �ضوء وال ت�شعر ب�صباح ‪ .‬و�سط هذا اجلو‬ ‫تلقى الرجل املحرتم و�صاحب ال�شركات والعقارات ر�سالة من زوجته املعروفة يف الو�سط االجتماعي ‪ .‬كاد‬ ‫يطري من الفرحة ‪ ،‬تهلل وجهه وهو يفتح الظرف ‪ ،‬هم�س لنف�سه وهو يتنهد بق�سوة ( ه�سه جيت عالبال‬ ‫‪ ...‬طول الفرتة املا�ضية ال ح�س وال خرب! ) ‪ ،‬لكن قلبه بد�أ ينقب�ض عندما وقعت عيناه على ال�سطر االول‬ ‫‪ .‬متا�سك الرجل الذي كان والده ملء اال�سماع واالب�صار قبل رحيله منذ قرابة الع�شرين عاما‪ .‬بل كان هو‬ ‫نف�سه من رجال املهنة املحرتمة واالعمال ال�شريفة يف حقل الزراعة الذي توقع له اجلميع الظهور والبزوغ‬ ‫والت�ألق‪.‬‬

‫| اجلزء االول |‬

‫مل يكن ينق�صه �شيء يف الدنيا ‪ ،‬فعنده املال ‪،‬‬ ‫وال�شهرة �أخذها من ا�سم وال��ده وم�شروعاته‬ ‫التي حققت جناحا بعد جن��اح ‪ .‬الطريق اىل‬ ‫القمة بدا امامه �سهال ‪ ،‬ممهدا ‪ ،‬ناعما كاحلرير‪.‬‬ ‫لكن (ع) ن�سي ان الدنيا اذا اقبلت‪ ،‬ادبرت ‪ ،‬واذا‬ ‫اينعت نعت ‪ .‬فالدنيا �ضمن اربعة ا�شياء ال �أمان‬ ‫لها ‪ :‬الزمان و�إن �صفا ‪ ،‬واحلاكم و�إن قرب ‪،‬‬ ‫واملر�أة ولو طالت ع�شرتها ‪ ،‬واملال وان كرث ‪.‬‬ ‫ال�سطور االوىل م��ن ال��ر��س��ال��ة ك��ان��ت ت�ق��ول ‪:‬‬ ‫ارج ��وك افهمني م��ن ال�ب��داي��ة‪ ..‬ان��ا م��ن طريف‬ ‫ن�سيت كل امل�شاكل التي ا�شعلت النريان بيني‬ ‫وبينك‪ ،‬لكن ظهرت يف حياتي م�ستجدات مهمة‬ ‫وعلى قدر من اخلطورة واالهمية ‪ .‬ارجو ان‬ ‫تفهمني دون ان ت�سيء الظن ‪ .‬لقد ق��ررت ان‬ ‫ابعث اليك بر�سالتي هذه قبل ان ي�صلك تبليغ‬ ‫املحكمة‪ .‬رمبا ي�سبب لك بع�ض ال�ضيق خلف‬ ‫ا�سوار ال�سجن العالية !‬ ‫توقف (ع) عن القراءة و�أ�شاح بوجهه بعيدا عن‬ ‫الر�سالة ‪ ،‬تالحقت انفا�سه ‪ ،‬دق قلبه بعنف‪..‬‬ ‫ماذا تق�صد زوجته ؟ وماذا حتمل ر�سالتها ؟‬ ‫ومن دون ان ي�شعر راح �شريط الذكريات يجري‬ ‫ب�سرعة امام عينيه ‪ ،‬يكاد يرى االحداث وي�سمع‬ ‫اال�صوات ‪ ،‬يكاد املا�ضي يعود اىل احلياة مرة‬ ‫داخ��ل ال��زن��زان��ة ال�ت��ي ي�ن��ام فيها ‪ .‬رج�ع��ت به‬

‫ف��وق ال�سطح وحينما اح����س بالتعب‬ ‫جل�س على كر�سي ق��دمي جم��اور لباب‬ ‫ال�سطح لريتاح قليال ‪ .‬وفوجئ بزوجة‬ ‫ابيه ت�صعد ال�سطح وت�ضربه بقدمها‬ ‫يف �صدره ثم �أحمت قطعة حديدية على‬ ‫الطباخ وقامت بكيه يف انحاء ج�سده‬ ‫‪ .‬حينما ح��اول الطفل ال�صغري الهرب‬ ‫اىل ال���س�ط��ح امل �ج��اور لبيته ا�سرعت‬ ‫خلفه والقت به من ال�ستارة اىل االر�ض‬ ‫ففارق احلياة يف احلال !‬ ‫�أمر القا�ضي بالقاء القب�ض على زوجه‬

‫االب التي �أنكرت انها قتلت الطفل ‪ .‬امر‬ ‫القا�ضي بحب�سها على ذم��ة التحقيق‬ ‫‪ .‬ار��س�ل��ت ال���ش��رط��ة ع�ل��ى االب ملعرفة‬ ‫ت�ف��ا��ص�ي��ل احل� ��ادث وا� �س �ب��اب انتحار‬ ‫ال�صغري ‪ .‬ج��اء وجل�س ام ��ام زوجته‬ ‫حيث ت�ب��ادال االت�ه��ام��ات‪ .‬جل�س يروي‬ ‫ل�ضابط التحقيق بدموعه بانه ال�سبب‬ ‫يف قتل اب�ن��ه بعد ان ت��رك��ه وت��رك امه‬ ‫وت��رك ال�صغري لزوجته اجلديدة التي‬ ‫فتكت ب��ه‪ .‬بينما ك��ان��ت وال��دت��ه تبكي‬ ‫ب�ح��رق��ة وه ��ي ت ��روي ك�ي��ف ك��ان��ت هي‬ ‫االخ��رى ال�سبب يف وف��اة ابنها بعد ان‬ ‫تركته لزوجة االب التي قتلته‪ .‬ووقفت‬ ‫املتهمة (���س) ت�ع�ترف قائلة مل اق�صد‬ ‫ق�ت��ل اب ��ن زوج ��ي ل�ك�ن��ه ك ��ان م�شاك�سا‬ ‫وكثري اللعب وه��و ال��ذي القى بنف�سه‬ ‫من ال�سطح على االر�ض ‪ .‬انتهت املتهمة‬ ‫من حديثها امامنا وهي ما زالت م�صرة‬ ‫ع�ل��ى االن��ك��ار ب��رغ��م � �ش �ه��ادة اجل�ي�ران‬ ‫وزوجها نف�سه الذي اعرتف بانها كانت‬ ‫ت�ضربه وتق�سو عليه با�ستمرار ‪ .‬بعد‬ ‫اي ��ام م��ن توقيف املتهمة (� ��س) و�صل‬ ‫التقرير النهائي من الطب العديل الذي‬ ‫قلب الق�ضية التحقيقية ر�أ�سا على عقب‬ ‫ع�ن��دم��ا ذك��ر ب��ان امل�ج�ن��ى عليه انتحر‬ ‫عندما القى بنف�سه من �سطح الدار بعد‬ ‫هروبه من �شدة التعذيب وظنت زوجة‬ ‫االب انها ال�سبب يف موته ‪ .‬هذا التقرير‬ ‫اث��ار ا�ستغراب �ضابط التحقيق وكافة‬ ‫ال�شهود لأن��ه قلب م��وازي��ن الق�ضية ‪.‬‬ ‫اح�ست ال�شرطة بوجود ت�أثري مبا�شر‬ ‫و��ض�غ��ط م��ور���س ع�ل��ى ال �ط��ب العديل‬ ‫ليغري ر�أيه يف هذا احلادث املثري !‬

‫امل�شاهد خم�سة ع�شر عاما اىل الوراء ‪ ،‬حينما‬ ‫كانت ال��دول��ة حتمله ف��وق كفوف ال��راح��ة ‪ .‬مل‬ ‫تكن امر�أة تهزه ‪ ،‬مل يكن يعرتف بوجود احلب‬ ‫او �سطوته او لوعته ‪ ،‬وكان كل ما يجيده هو‬ ‫لغة االرق��ام واحل�سابات والدخل ال��ذي يزداد‬ ‫�شهريا‪ .‬كانت االن�سانية ا�ضعف م�ساحة يف‬ ‫خريطة �شخ�صيته ‪ ،‬فقد ن�ش�أ مدلال ‪ ،‬ي�أمر فيطاع‬ ‫‪ ،‬كل طلباته جمابه ب�سرعة ‪ ،‬اجلميع ي�صمت �إذا‬ ‫تكلم ‪ ،‬يرجتف �إذا غ�ضب‪ .‬والده املقاول ال�شهري‬ ‫�صاحب ال �ع �ق��ارات يف ك��ل ان �ح��اء ب �غ��داد كان‬ ‫يخاف عليه من الهواء الطائر‪ ،‬و�أمه التي كانت‬ ‫من �سيدات املجتمع املعروفات بجل�سات القبول‬ ‫اال�سبوعية يف داره��ا الفخم علمته اال ينحني‬ ‫ملخلوق او يعتذر الن�سان او يعدل عن ر�أيه حتى‬ ‫لو كان خاطئا ‪ .‬الي�س هو ابن فالن الذي جمع‬ ‫ثروته الطائلة بكل اال�ساليب والطرق من اجل‬ ‫ابنه ؟ �ألي�س هو ابن فالنة التي يخ�شى اجلميع‬ ‫ب�أ�سها ونفوذها ودائ��رة عالقاتها ؟ كانت امه‬ ‫تدربه على الكربياء وتر�سخ يف اعماقه ان املال‬ ‫هو الذي يقف مع االن�سان يف مواجهة احلياة‬ ‫ويقوي مركزه بني كبار �شخ�صيات املجتمع‬ ‫‪ .‬ورغ��م ان والدته كانت حتكم اب��اه وت�سيطر‬ ‫على افكاره وكلمتها هي االق��وى والنافذة يف‬ ‫جمال اال�سرة واحلياة ‪ ،‬اال انها علمت (ع) كيف‬

‫يحكم املر�أة التي �ستختارها له �شريكة حلياته‬ ‫م��ن ب�ين بنات جمتمع االغنياء ‪ .‬لكن احلياة‬ ‫مل تكن ت�سري وفقا لرغبات امه ‪ .‬مات زوجها‬ ‫فن�سي اكرث ا�صدقائه ا�سمه بعد فرتة وجيزة‬ ‫م��ن انتهاء احل ��داد‪ .‬ا�سرعت ال��زوج��ة االرملة‬ ‫اىل حمكمة االحوال ال�شخ�صية وتنازلت فيها‬ ‫عن كل امالكها ون�صيبها لولدها (ع) بل انتهزت‬ ‫الفر�صة و�سجلت العقارات جميعها التي ورثتها‬ ‫من ابيها با�سم ابنها املدلل ‪ .‬اال ان الدنيا التي‬ ‫كانت �صديقة االم�س �صارت وبال مقدمات عدو‬ ‫اليوم ‪ .‬مل مي�ض عام واح��د وماتت الوالدة ‪.‬‬ ‫مل ميهلها املر�ض اخلطري ‪ .‬قالت البنها وهي‬ ‫حتت�ضر ‪ :‬افتح الكنتور اخلا�ص بي وخذ جميع‬ ‫الذهب واحللي واالملا�س واجلواهر‪ ،‬احتفظ‬ ‫به ‪ .‬كل هذه اجلواهر من النوع النادر اجعلها‬ ‫ذك��رى ت��راين فيها ‪ .‬كل طقم �ستجد �صورتي‬ ‫عليه وت�شم ريحتي فيها ‪ ،‬وال تن�س اال حتب يف‬ ‫الدنيا غري نف�سك !‬ ‫ووجد (ع) بعد وفاة امه وحيدا ‪ ،‬الق�صر الرائع‬ ‫ا��ص�ب��ح خ��اوي��ا ‪ ،‬احل��دي�ق��ة ال�ي��ان�ع��ة ا�صبحت‬ ‫اغ�صانها ك�شواهد القبور ‪ ،‬املائدة التي كانت‬ ‫جتمعه مع امه وابيه غطتها االتربة ‪ ،‬اخلادمة‬ ‫امل�سنة التي ربته هربت م��ن ق�سوته وكالمه‬ ‫اجل� ��ارح ‪ .‬ح� ��اول �أن ين�شغل مب�شروعاته‬

‫ال �ت �ج��اري��ة ال �ت��ي � �ش��ارك��ه ف�ي�ه��ا ب�ع����ض زمل��اء‬ ‫ال��درا��س��ة م��ن اب�ن��اء الطبقة ال�ثري��ة ‪ ،‬وبينما‬ ‫هو مندمج يف اعماله التقى ب�سكرترية تعمل‬ ‫يف اح��د م�شاريعه‪ .‬ال يعرف حتى االن كيف‬ ‫�سرقته م��ن نف�سه يف حل�ظ��ة ال�ل�ق��اء االول ‪.‬‬ ‫مل تكن مبهرة اجل�م��ال ‪ ...‬لكنها ك��ان��ت انثى‬ ‫‪ .‬كانت مثل قطعة مغناطي�س جت��ذب املعادن‬ ‫اليها‪ ،‬رغم انها لي�ست من املعادن النف�سية او‬ ‫اجلميلة ‪ .‬منحته هي بذكاء حت�سد عليه حنان‬ ‫االم وا�ست�ضافته فوق �شفتيها يرتوي ف�إذا به‬ ‫يكت�شف ان��ه ازداد عط�شا‪� .‬أحبها ‪ ،‬ولأن��ه كان‬ ‫ابن حالل ا�صبح مثل ابيه ‪� .‬سلمها زمام االمور‬ ‫وادخلها حياته من او�سع االبواب‪ .‬كان امامها‬ ‫كامل�سحور ال ميتلك االعرتا�ض او املناق�شة او‬ ‫حتى التعليق‪ .‬جاءت باقاربها لي�شاركه بع�ضهم‬ ‫‪ ،‬وي�ت�ق�ل��د ال�ب�ع����ض االخ ��ر وظ��ائ��ف م�ه�م��ة يف‬ ‫�شركته الكبرية‪ .‬تزوجها يف حفل ا�سطوري ‪،‬‬ ‫قفز بها اىل عامل �آخر مل تكن حتلم به ‪� .‬أ�صبحت‬ ‫ت�شرتي مالب�سها وعطورها واحذيتها من اكرب‬ ‫دور االزياء واملخازن يف لبنان وباري�س ولندن‬ ‫‪ .‬ركبت �سيارة احدث طراز وحملت يف حقيبتها‬ ‫اول دفرت �صكوك ‪.‬‬ ‫راح��ت االي��ام جت��ري ب�سرعة رهيبة ‪ ،‬تغريت‬ ‫حياة (ع) مئة وثمانني درج��ة‪ .‬ق��ال املقربون‬ ‫منه ان زوجته �سحرت له ‪ ،‬وقال اقرباء والده‬ ‫‪ ،‬فلو�س امه ت�صرفها ال�سكرترية ‪ ،‬وقال اقارب‬ ‫امه خماطبينها وهي يف القرب ‪ :‬كومي كعدي‬ ‫م��ن ق�برك و��ش��ويف اب��ن بطنك �شي�سوي! لكن‬ ‫(ع) مل يهتم بكل من حوله ‪ ،‬ال االق��ارب ‪ ،‬وال‬ ‫اال�صدقاء‪ .‬ا�صبحت له ا�سراره اخلا�صة ‪� ،‬سقط‬ ‫يف بئر االدم��ان على لعب القمار ‪ .‬رمبا اعتقد‬ ‫ان القمار �سيكون �سالحه الوحيد لكي ي�ضمن‬ ‫جناح غزواته وال�غ��ارات التي كان ي�شنها كل‬ ‫ليلة على دول��ة االنوثة التي حتكمها زوجته‪.‬‬ ‫ك��ان يتوهم ان��ه احتلها بالفعل حتى ي�ستيقظ‬ ‫يف اليوم التايل فيكت�شف انه بحاجة اىل �شن‬ ‫غارات جديدة ‪.‬‬ ‫عاما بعد عام امتلكت ال�سكرترية املجوهرات‬ ‫واحللي الذهبية ومترغت يف ممتلكات والدته‪،‬‬ ‫االم�ب�راط ��ورة ال�سابقة ال�ت��ي حميت ذكراها‬ ‫ومل يبق منها غري �صورة �صغرية يف البوم‬ ‫ال�صور العائلية‪ .‬بعد �سنوات انتبه (ع) االبن‬ ‫املدلل على انباء الكوارث املالية وال�صواعق‬ ‫وتقلبات البور�صة يف العامل‪ .‬ال�شركة افل�ست‬ ‫‪ ،‬الديون تراكمت ‪ ،‬خاف من الف�ضيحة ‪ ،‬فقد‬ ‫ح��رر �صكوكا ع��دي��دة ب ��دون ر�صيد و�ضمان‬ ‫بنكي ‪ .‬البنوك واال�صدقاء واال�ضواء انح�سرت‬ ‫وتال�شت ‪ ،‬الدنيا التي كانت حتمله فوق اكتافها‬ ‫القت به وتنكرت له و�سخرت منه ‪ ،‬جل��أ اىل‬ ‫زوجته لبيع احللي الذهبية وقطع اجلواهر‬ ‫ال�ن��ادرة التي اخذتها من ام��ه ‪ ،‬لي�سدد بع�ض‬ ‫ديونه ‪ ،‬لكن زوجته رف�ضت ب�شدة ‪ .‬طالب اهلها‬ ‫مبكا�سب مل�ستقبل ابنتهم والنف�سهم وان يعطوه‬ ‫بع�ض املال الذي اخذوه منه حتى ي�سدد ديونه‬ ‫وي�سرتجع ال�صكوك التي ا�ستحقت ال��دف��ع ‪،‬‬ ‫لكنهم ت�ه��رب��وا منه ‪ .‬اف�ضل ا�صدقائه الذين‬ ‫�ساندهم يف امل�ح��ن مل ت��رد ه��وات�ف�ه��م‪ .‬اخريا‬ ‫ا�صدرت �ضده احكام ق�ضائية ‪� :‬إما دفع املال او‬ ‫احلب�س!‬ ‫بحث عن �أي��ه حلول الن�ق��اذه من الغرق ‪ ،‬لكن‬ ‫باءت حماوالته بالف�شل‪ .‬القت ال�شرطة القب�ض‬ ‫عليه واحيل اىل املحكمة وه��و مقيد بالقيود‬ ‫احلديد‪ .‬انهمرت دموعه الول مرة ‪ ..‬اراد ان‬ ‫ي�صرخ بال�شرطي ‪..‬‬

‫�أخربت عن مكان زوجها الهارب‬ ‫من وجه العدالة!‬ ‫كانت مفاج�أة مثرية للعميد مدير مكافحة‬ ‫االرهاب وهو يتلقى معلومات مهمة و‬ ‫موثقة تقود اىل القب�ض على ارهابي‬ ‫�صادرة بحقه عدة اوامر قب�ض جلرائم‬ ‫ارهابية‪ .‬املثري ان االن�سان الذي قدم‬ ‫هذه املعلومات جلهاز مكافحة االرهاب‬ ‫هو اقرب النا�س للمجرم ‪ ،‬وهي زوجته‬ ‫ورفيقة كفاحه طوال ‪� 12‬سنة زواج ‪ .‬ولكن‬ ‫ما الذي دفع الزوجة لهذه اخلطوة غري‬ ‫امل�سبوقة؟ وملاذا ابت�سمت الزوجة ب�سعادة‬ ‫حينما �شعرت ان القب�ض على زوجها ا�صبح‬ ‫و�شيكا؟‬ ‫�أ�سرار ومفاج�آت كانت يف ملف ق�ضية اكرب‬ ‫ارهابي قتل وذبح وفر هاربا خارج القطر!‬

‫فت�ش عن املر�أة‬ ‫حكمة قدمية ا�ستخدمها رجال ال�شرطة يف تف�سري �أي‬ ‫جرمية غام�ضة ‪ .‬هذه احلكمة جت�سدت يف تقدمي زوجة‬ ‫(ل) املعلومات الجهزة مكافحة االرهاب للقب�ض على‬ ‫زوجها‪ .‬املعلومات كانت �شديدة الغرابة ‪ ،‬فالزوجة‬ ‫من املفرت�ض ان تكون (غطاء و�سرت) على زوجها ‪،‬‬ ‫كامتة ا�سراره ‪ ،‬ورفيقة عمره ‪ .‬لكن االمر اختلف مع‬ ‫(ل) ‪ ،‬كانت ا�شبه بال�صياد الذي القى ال�شباك لت�سقط‬ ‫الفري�سة ‪ ،‬وت�سهل ا�صطيادها ‪ .‬كانت الغرية والرغبة‬ ‫يف رد ال�صفعة لزوجها هي اال�سباب التي دفعتها لذلك‬ ‫‪ ..‬و�آه من املر�أة حينما تكره بعد حب طويل ‪� ،‬إذ تكون‬ ‫�شديدة العنف وال�شرا�سة ‪ ،‬تنتقم ف��ورا حتى تث�أر‬ ‫لكرامتها وغريزتها االنثوية‪ .‬هذا ما فعلته احل�سناء‬ ‫ال�شابة التي فتحت النار على زوجها وا�صابته ب�ضربة‬ ‫قاتله يف القلب ‪( :‬ي�ستحق االعدام ‪ ...‬الف مرة ) هكذا‬ ‫قالت (ل) ملدير �شعبة مكافحة االرهاب وقدمت له كافة‬ ‫املعلومات التي تدين زوجها وتقدمه اىل املحاكمة ‪.‬‬ ‫بادرت الزوجة يف حديثها للمدير قائلة ‪ :‬زوجي يف‬ ‫�سنوات الزواج التي ق�ضيتها معه ن�سي اطفاله الذين‬ ‫تركهم بال رعاية وال مورد رزق بعد ان ان�ساق وراء‬ ‫اهوائه واحب امر�أة اخرى و�سافر معها اىل �سوريا بعد‬ ‫ان تزوجها‪ .‬مل تفلح حماوالتي يف اعادته اىل �صوابه‬ ‫ومنزله وا�سرته‪ .‬تغري متاما‪ ،‬مل يعد ال��ذي احببته‬ ‫و�ضحيت من اجله كثريا‪ .‬كدت ان يلقى القب�ض علي‬ ‫يف احدى امل��رات ب�سببه حينما جعلني احمل حقيبة‬ ‫يدوية بها اجهزة تفجري دون ان اعرف حمتوياتها‪.‬‬ ‫ولكنني واحلمد لله تداركت االمر يف الوقت املنا�سب‬ ‫وقبل ان يفت�ش �ضابط ال�سيطرة احلقيبة القيت بها يف‬ ‫حاوية القمامة القريبة من ال�سيارة !‬ ‫الزوجة كانت حتمل الكثري من املعلومات عن زوجها‬ ‫واع�م��ال��ه االره��اب�ي��ة ‪ ،‬ومل ت�تردد يف االف���ص��اح عنها‬ ‫عندما حتولت النريان امل�ستعرة يف قلبها اىل طلقات‬ ‫ترميها يف قلب الزوج الذي ا�صبح ميثل لها ال�شيطان‬ ‫بعينه ‪ .‬كانت تتمنى ان تراه واجهزة املكافحة تقب�ض‬ ‫عليه قبل ان يهرب اىل �سوريا ‪.‬‬ ‫ق�ضايا ال��زوج االجرامية ب��د�أت منذ �سنوات ‪ ،‬حينما‬ ‫�ضبطته اج�ه��زة ال�شرطة وب�ح��وزت��ه ا�سلحة نارية‬ ‫كان ي�ستعد لنقلها اىل الرمادي‪ .‬احيل اىل املحكمة ‪،‬‬ ‫ولكن املحكمة اطلقت �سراحة لعدم وجود اال�سلحة �إذ‬

‫ا�ستوىل عليها احد ال�ضباط ! مل مت�ض �شهور حتى‬ ‫مت القب�ض عليه مرة اخرى من قبل احدى �سيطرات‬ ‫اجلي�ش بتهمة مراقبة ومداهمة احدى دور امل�س�ؤولني‬ ‫يف ق�ضاء ال�شرقاط‪ .‬لكنه دفع ر�شوة واطلق �سراحة‬ ‫بعد ذلك ‪ .‬وبعد ان �ضيقت اجهزة املكافحة وال�شرطة‬ ‫الرقابة عليه هرب اىل �سوريا بجواز �سفر مزور بعد‬ ‫ان اعرتفت عليه جمموعة ارهابية ب�أنه كان يقودها‬ ‫وي�شرف على عملياتها وانه امري املجموعة !‬ ‫ومل مت�ض �شهور حتى ا�صدرت احدى املحاكم حكما‬ ‫بال�سجن عليه غيابيا مل��دة ‪� 20‬سنة ‪ .‬خ�ل�ال فرتة‬ ‫املحاكمة كانت زوجته ت�صرف على اتعاب املحامي‬ ‫ال��ذي وكلته ل�ل��دف��اع عنه حيث ب��اع��ت جميع حليها‬ ‫الذهبية لتنفق على اتعاب املحاماة ‪ .‬عندما هرب (و)‬ ‫اىل �سوريا انتظرت زوجته �أن يرد لها اجلميل ‪ ،‬لكنها‬ ‫مل حت�صل منه على كلمة �شكر واحدة ‪ ،‬بل بد�أت ت�شم‬ ‫رائحة امر�أة اخرى يف حياة زوجها ‪ .‬كانت تتمنى ان‬ ‫تكون هذه االحا�سي�س وهمية ‪ ،‬ولكنها كانت �صادقة‬ ‫‪ ،‬فقد تعرف زوجها ب�سيدة يف املو�صل مل تكن اكرث‬ ‫جماال منها ‪ .‬حاولت كثريا ان تثني زوجها عن هذه‬ ‫الت�صرفات لكنه �أ�صم اذنيه عن كلماتها ‪ .‬مل ير امامه‬ ‫�سوى الزوجة اجلديدة التي اقتحمت حياته بقوة ‪.‬‬ ‫بعد ا�شهر تزوج ‪ .‬ولكن م�شاكل (ل) مل تتوقف عن هذا‬ ‫احلد ‪ ،‬فقد بد�أ زوجها باالمتناع عن تقدمي امل�صرف لها‬ ‫والطفالها ‪..‬‬ ‫هروب االرهابي‬ ‫فوجئت (ل) بهروب زوجها اىل �سوريا مع زوجته‬ ‫الثانية ‪ ،‬هكذا وبدون مقدمات تركها ‪ .‬حينما ت�أكدت‬ ‫من هذا اخلرب بد�أت تعد العدة لالنتقام منه ‪ ،‬فتوجهت‬ ‫اىل مدير �شعبة مكافحة االرهاب وقدمت له املعلومات‬ ‫وال�صور ع��ن زوج�ه��ا وحتركاته ال�سابقة يف عامل‬ ‫اجلرمية وما يقوم به االن يف جتنيد االنتحاريني‬ ‫وار�سالهم اىل داخ��ل ال�ع��راق‪ .‬التقيت بالزوجة يف‬ ‫مبنى مكافحة االره ��اب حيث اكملت حديثها معي‬ ‫قائلة ‪ :‬مل اتخيل حلظة انني �سا�صبح عدوة لزوجي‬ ‫والد ابنائي ‪ ،‬لكنه هو كان البادئ ‪ ،‬وعليه ان يتحمل‬ ‫تبعات اعماله ‪� .‬س�أطالب بحقي وحق اطفايل حتى‬ ‫�آخ��ر حلظة م��ن حياتي ‪ .‬ال�ق��اء القب�ض عليه �سريد‬ ‫يل الكثري من حقوقي ‪ .‬انا �صاحبة الدور االكرب يف‬ ‫اخراجه من التوقيف عندما قب�ض عليه ولكن االن‬ ‫�س�أرد له ال�صفعة ‪ .‬بذلت جهودا كثرية يف احل�صول‬ ‫على معلومات مهمة عن عنوان وج��وده يف �سوريا‬ ‫واملع�سكرات التي يختلي فيها مع جماعات القاعدة‬ ‫‪ ،‬ويدربهم وير�سلهم لتنفيذ العمليات‪ .‬جمعت هذه‬ ‫املعلومات وبال�صور قدمتها اىل املديرية حتى ا�سهل‬ ‫عليهم القب�ض عليه قبل تنفيذ جرائمه م��رة اخرى‬ ‫بحق اب �ن��اء �شعبي‪ .‬ك��دت ادخ��ل ال�سجن وا�صبح‬ ‫ارهابية ب�سببه حينما و�ضع حقيبة العبوات الال�صقة‬ ‫مع حليب اطفايل بدون ان اعلم ‪ .‬كان يريد ت�ضليل‬ ‫ال�سيطرات وال�شرطة ومل يفكر مب�صريي وم�صري‬ ‫اوالدي ال�صغار حينما ادخ��ل ال�سجن واتركهم يف‬ ‫ال�شارع ‪ .‬زوجي تزوج باخرى �سهلت امره بالهروب‬ ‫اىل �سوريا ‪ .‬ا�شقا�ؤها من ارباب ال�سوابق وعملوا مع‬ ‫فلول القاعدة ‪ ،‬ويعلم الله كم اكابد يف �سبيل ايجاد‬ ‫م�صرف البيت يل والط�ف��ايل ال�صغار ‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي هو يخطط لقتل االطفال والن�ساء بدون رحمة‬ ‫وال �شفقه ‪ .‬انهت (ل) حديثها معي وتركت املعلومات‬ ‫املوثقة بال�صور امام مدير مكتب مكافحة االرهاب‬ ‫الذي بد�أ يتابع اجراءات القب�ض عليه مع ال�سلطات‬ ‫العليا يف الوزارة ومع الق�ضاء العراقي!‬


‫والعامل‬

‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫‪5‬‬

‫ّ‬ ‫من هو ال�سكرتري ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ماهر‬ ‫يتعامل‬ ‫وكيف‬ ‫أزمة"‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫"خل‬ ‫الغتيال‬ ‫احلر‬ ‫ي�ش‬ ‫اجل‬ ‫ده‬ ‫جن‬ ‫ذي‬ ‫ال‬ ‫خرباء �أمريكيون ‪� :‬إيران قادرة على‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الأ�سد معه ؟ خرباء رو�س‪ :‬االنفجار مت ب�ضغطة زر من ّ‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫الرتك‬ ‫أو‬ ‫�‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫ال�سفارة الأمريك‬ ‫�إغراق ال�سفن الأمريكية يف اخلليج العربي‬ ‫قالت م�صادر غري �سورية يف دم�شق ل�صحف حملية �سورية �أن املحققني الرو�س من اال�ستخبارات الفيدرالية‬ ‫الرو�سية ‪ ،‬الذين ي�شاركون يف التحقيق يف تفجري "مكتب الأمن القومي" الذي �أودى بحياة �أربعة قادة �أمنيني‬ ‫وع�سكريني ‪ ،‬عرثوا على "�آثار وا�ضحة" للمخابرات الأردنية وال�سعودية والرتكية يف �سياق عملية التحقيق‬ ‫املكملة التي يجرونها �إىل جانب التحقيقات التي جتريها �أجهزة الأمن ال�سورية‪ ،‬والتي ي�شرف عليها ماهر‬ ‫الأ�سد �شخ�صيا ‪ ،‬وقائد احلر�س اجلمهوري اللواء �شعيب �سليمان‪.‬‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫وق��ال��ت ه��ذه امل���ص��ادر �إن اخل�ب�راء الرو�س‬ ‫ا�صطحبوا معهم �أجهزة تكنولوجية متطورة‬ ‫تتيح لهم حت��دي��د امل�سافة ال�ت��ي تف�صل بني‬ ‫مكتب الأمن القومي الذي ح�صل فيه التفجري‬ ‫واملكان الذي �أعطي منه �أمر التفجري بوا�سطة‬ ‫"الرميوت كونرتول"‪.‬‬ ‫وطبقا مل�صادر �صحفية "موقع احلقيقة"‪ ،‬ف�إن‬ ‫التحقيق مع �سكرتري ه�شام االختيار‪ ،‬املعتقل‬ ‫الآن يف مقر جهاز �أم��ن احلر�س اجلمهوري‬ ‫حتت حرا�سة م�شددة من قبل عنا�صر ماهر‬ ‫الأ� �س��د‪ ،‬مل يو�صل �إىل نتيجة ملعرفة املكان‬ ‫ال��ذي �أعطي منه �أم��ر التفجري‪ ،‬بالنظر لأن‬ ‫عملية جتنيد �سكرتري االختيار جرت بطريقة‬ ‫"متتالية مركبة"‪� ،‬أي �أن ال�شخ�ص الذي جند‬ ‫ال�سكرتري لإدخ��ال املتفجرات وو�ضعها يف‬ ‫ب��اط��ن ط��اول��ة غ��رف��ة االج�ت�م��اع��ات‪ ،‬ال يعرف‬ ‫"اخللية" �أو ال�شخ�ص الذي توىل �إعطاء الأمر‬ ‫بالتفجري‪ ،‬فهناك حلقة ثالثة بينهما‪ ،‬علما ب�أن‬ ‫التحقيق م��ع ال�سكرتري امل ��أج��ور ـ ودائما‬ ‫ح�سب امل�صدر ـ م ّكن املعنيني من احل�صول‬ ‫على"معلومات مهمة �ساعدت على حتديد‬ ‫هوية الدولة ‪ /‬الدول امل�شاركة يف العملية"‪.‬‬ ‫وقالت ه��ذه امل�صادر �إن املكان ال��ذي �أعطي‬ ‫منه �أمر التفجري �أ�صبح حم�صورا يف دائرة‬ ‫ن�صف قطرها ‪ 500‬م�تر كحد �أق�صى ‪ ،‬وقد‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ح�صرت عملية "الغربلة النهائية" للمواقع‬ ‫بثالثة هي منزل ال�سفري الأمريكي الذي يبعد‬ ‫عن املكان ‪ 150‬مرتا‪ ،‬وال�سفارة الرتكية التي‬ ‫تبعد امل�سافة نف�سها‪ ،‬وال�سفارة ال�سعودية‬ ‫يف "�أبو رمانة" التي تبعد عن املبنى حوايل‬ ‫‪ 350‬مرتا ‪� ،‬إال �أنها الأق��ل احتماال ‪ ،‬بالنظر‬ ‫لوجود كتل كبرية من املباين تف�صل ما بني‬

‫فورين بولي�سي‪ :‬فوز مر�سي كان‬ ‫نتيجة خط�أ فادح ارتكبه املجل�س‬ ‫الع�سكري‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫ر�أت �صحيفة "فورين بولي�سي" �أن‬ ‫املجل�س الع�سكري امل�صري متكن من‬ ‫التغلب على عدد من القوى املختلفة عن‬ ‫طريق املناورة واالحتفاظ ب�سيطرته‬ ‫على ال�سلطة احلقيقية‪ ،‬ول�ك��ن ذلك‬ ‫يُعزى �إىل متتعه مبيزة �إ�سرتاتيجية‬ ‫م �ه �م��ة‪ ،‬ف �ق��د �أ� �س �ه��م ن �ظ��ام التعليم‬ ‫امل�صري يف الرتويج ل�صورة معينة‬ ‫للجي�ش �أ�صبح فيها هيئة �أ�سطورية‬ ‫وبطولية يف �أذه��ان امل�صريني‪ .‬ففي‬ ‫احلقيقة‪� ،‬سارع اجلي�ش بالت�ضحية‬ ‫مببارك خالل الثورة ولكنه فعل ذلك‬ ‫ملنع تف�شي عدم اال�ستقرار ال��ذي من‬ ‫�ش�أنه �أن ي�ؤثر على القادة الع�سكريني‬ ‫�أنف�سهم‪ ،‬كما �أن��ه ا�ستخدم م�س�ألة‬ ‫اخلوف من ا�ستمرار حالة الفو�ضى‬ ‫لتحقيق �أغرا�ضه اخلا�صة‪ .‬فقد كان‬ ‫االن �ق �� �س��ام ال� �ث ��وري وع� ��دم اهتمام‬ ‫العامة باالحتجاجات وال�سيطرة على‬ ‫و�سائل الإعالم واخلوف من انت�شار‬ ‫ال �ف��و� �ض��ى ه��م �أه� ��م الأ�� �ص ��ول التي‬ ‫ا�ستخدمها املجل�س الع�سكري‪ ،‬ولي�س‬ ‫دهاءه �أو حنكته ال�سيا�سية‪.‬و�أ�شارت‬ ‫�إىل �أن ف��وز حممد مر�سي بالرئا�سة‬ ‫ك� ��ان ن �ت �ي �ج��ة خل��ط���أ ف � ��ادح ارتكبه‬ ‫امل�ج�ل����س ال�ع���س�ك��ري‪ .‬ف�ق��د و�ضعت‬ ‫انتخابات الرئا�سة اجلي�ش يف موقف‬ ‫مل ميكنه من ا�ستخدام نفوذه ب�شكل‬ ‫كاف لتغيري م�سار ال�سباق‪ .‬ومل يبق‬ ‫�أمام حكومة الظل التي يهيمن عليها‬ ‫املجل�س الع�سكري � �س��وى اختيار‬ ‫م��ر� �ش��ح رئ��ا� �س��ي وا� �س �ت �خ��دام كافة‬ ‫�أ��ص��ول�ه��ا امل��ال�ي��ة وغ�يره��ا لت�أييده‪،‬‬ ‫ولكن َمن كان هذا املر�شح؟ فقد كان‬ ‫يُعتقد على نطاق وا��س��ع �أن مر�شح‬ ‫حكومة الظل هو عمرو مو�سى‪ ،‬حيث‬ ‫�إنه متتع بخربة و�شهرة كبرية‪ ،‬كما‬ ‫�أن خطابه العام �أكد على �أنه لن يكون‬ ‫متطرف ًا يف �إعادة هيكلة عالقة الدولة‬ ‫مع اجلي�ش �أو �إ�صالح حكومة الظل‪،‬‬ ‫ومن ثم مل يكن ي�شكل تهديد ًا‪.‬‬ ‫ولكن قبل �أ�سابيع من االنتخابات‪،‬‬ ‫ظ �ه��رت ت�ق��اري��ر �أف� ��ادت ب� ��أن احلزب‬ ‫الوطني احلاكم املنحل قد ع��اد �سر ًا‬ ‫�إىل ال �ع �م��ل حل���ش��د دع ��م الناخبني‬

‫ال�سفارة ومبنى الأم��ن القومي ‪ ،‬م��ا يجعل‬ ‫الإ�شارة الكهروطي�سية لأمر التفجري �ضعيفة‬ ‫وغري م�ضمونة النتائج متاما ‪ ،‬وفق ما �أفاد‬ ‫به امل�صدر‪.‬‬ ‫ومل ي�ستبعد امل���ص��در �أن ت�ك��ون املخابرات‬ ‫الأردن �ي��ة هي التي نفذت العملية ‪� ،‬أو على‬ ‫الأق��ل هي التي تولت عملية جتنيد و�شراء‬

‫ذمة �سكرتري ه�شام االختيار‬ ‫وق��ال امل�صدر" �إن املحققني باتوا مقتنعني‬ ‫�إىل حد بعيد جدا ب�أن �أمر التفجري بالرميوت‬ ‫ك��ون�ترول �أع �ط��ي م��ن داخ ��ل م�ن��زل ال�سفري‬ ‫الأمريكي �أو ال�سفارة الرتكية ‪ ،‬فهما املكانان‬ ‫الأكرث مالءمة من الناحية اجلغرافية لعملية‬ ‫من هذا النوع"‪.‬‬

‫� �ص �ح �ي �ف��ة “يديعوت احرونوت”‬ ‫الإ�سرائيلية قامت ب�إلقاء ال�ضوء على‬ ‫تقرير �صحيفة ” وا�شنطن بو�ست”‬ ‫الأمريكية ال��ذي �إ�ستند على تقديرات‬ ‫خ�براء �أم�يرك�ي�ين وخ�ب�راء يف �ش�ؤون‬ ‫ال�شرق الأو�سط‪ ،‬وهو التقرير الذي القى‬ ‫ال�ضوء على ق��درات �إي ��ران الع�سكرية‬ ‫التي �إح��رزت تقدما حملوظا على مدار‬ ‫العقد املا�ضي‬ ‫�أ�� �ش ��ار ت �ق��ري��ر ال���ص�ح�ي�ف��ة الأم�يرك �ي��ة‬ ‫وف �ق��ا ل �ت �ق��دي��رات اخل �ب��راء الأمنيني‬ ‫والع�سكريني اىل ان قدرة �إيران احلالية‬ ‫وخ��ا� �ص��ة يف امل �ج��ال ال �ب �ح��ري والتي‬ ‫تطورت مب�ساعدات خارجية قد تمُ كن‬ ‫اجلمهورية الإ�سالمية من الإ�ضرار او‬ ‫حتى �إغ��راق �سفن الأ�سطول الأمريكي‬ ‫امل �ت��واج��دة يف م �ي��اه اخل�ل�ي��ج العربي‬

‫يف حالة �إن��دالع مواجهة ع�سكرية بني‬ ‫الدولتني‬ ‫وم��ع ذل��ك‪� ،‬أك��د اخل�ب�راء �أن �إي���ران لن‬ ‫تقوم باملبادرة ب�شن هجمات �شاملة على‬ ‫القوات الأمريكية يف اخلليج العربي‪،‬‬ ‫ولكن �أ��ش��ار اخل�براء يف تقريرهم �إىل‬ ‫�إحتمالية ان تقوم اجلمهورية الإ�سالمية‬ ‫ب �� �ش��ن ه��ج��وم حم � ��دود ع �ل��ى ال��ق��وات‬ ‫الأمريكية وذلك يف حالة �إتخاذ الواليات‬ ‫امل �ت �ح��دة و�إ� �س��رائ �ي��ل خ �ط��وة الهجوم‬ ‫الع�سكري على من�ش�أتها النووية‬ ‫و�أكد اخلرباء انه حتى يف حالة حتقق‬ ‫��س�ي�ن��اري��و ال�ه�ج�م��ات الإي��ران��ي��ة‪ ،‬ف ��إن‬ ‫اجلمهورية الإ�سالمية متتلك حاليا ما‬ ‫يكفي من اخلربات والقدرات الع�سكرية‬ ‫وال�صاروخية القادرة على �إحلاق �ضرر‬ ‫ج��وه��ري وق��ا���س ب��ال�ق��وات الأمريكية‪،‬‬ ‫وهو ما �أكدته وزارة الدفاع الأمريكية‬ ‫يف الدرا�سة التي �أجرتها يف �شهر ابريل‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫ت�سريب �أجزاء وحقائق من ال�صّ ندوق الأ�سود لرجل‬ ‫املخابرات الأ ّول عمر �سليمان‬ ‫قام الكاتب ال�صحفي �صموئيل الع�شاي بنقل الت�سريبات التي ح�صل عليها من مذكرات عمر �سليمان نائب رئي�س اجلمهورية ال�سابق‬ ‫"ال�صندوق الأ�سود"‪ ،‬وجنح يف الو�صول للمعلومات التي ظل يخفيها �سليمان‪ ،‬والذي يعترب من رموز رجال املخابرات عرب التاريخ‪ ،‬حيث‬ ‫متكن الع�شاي من الدخول �إىل عمق الأ�سرار التي �سوف حتدث انقالب ًا يف ال�ساحة ال�سيا�سية امل�صرية‪.‬وتوا�صل الع�شاي ‪�-‬أحد م�س�ؤويل‬ ‫حملة �سليمان �سابقا‪ -‬مع امل�صدر وثيق ال�صلة بال�صندوق الأ�سود ولديه كافة املعلومات ‪ ،‬و�أقنعه الع�شاي ب�أهمية ن�شر الت�سريبات يف هذا‬ ‫الوقت لكي يعرف امل�صريون والعامل احلقائق كاملة‪.‬‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫لي�س لعمرو مو�سى‪ ،‬و�إمن ��ا لأحمد‬ ‫�شفيق‪� -‬آخ��ر رئي�س وزراء يف عهد‬ ‫مبارك‪ .‬حيث ر�أت حكومة الظل �أن‬ ‫ال�شعب امل�صري ق��د �ضاق ذرع � ًا من‬ ‫الثورة‪ ،‬و�أن �شفيق �سيظفر مبن�صب‬ ‫الرئا�سة ح��ال ح�شد ع��دد ًا كافي ًا من‬ ‫ال�ن��اخ�ب�ين وامل ��ؤي��دي��ن‪ -‬ول�ك�ن��ه كان‬ ‫اع �ت �ق��اد ًا خ��اط �ئ � ًا‪ ،‬ويف خ �ط ��أ �آخ ��ر‪،‬‬ ‫ا�ستخدمت حكومة الظل �أنواع ًا من‬ ‫الو�سائل غري الدميقراطية ل�ضمان‬ ‫ام�ت�ي��ازات�ه��ا امل�ك�ت���س�ب��ة‪� ،‬إذ �سمحت‬ ‫�أو ًال بحل الربملان الذي يهيمن عليه‬ ‫الإ� �س�لام �ي��ون‪ ،‬وي ��ؤك��د ت��وق�ي��ت حل‬ ‫الربملان على �صدق النظرية القائلة‬ ‫ب�أن هذه اخلطوة تهدف �إىل حرمان‬ ‫م��ر��س��ي‪ ،‬ح��ال ف ��وزه ب��ال��رئ��ا��س��ة‪ ،‬من‬ ‫العمل مع برملان متحالف معه‪.‬‬ ‫و�أ�� � �ش � ��ارت �إىل �أن ا�ستطالعات‬ ‫ال��ر�أي تو�ضح �أن �أغلبية امل�صريني‬ ‫ي��ري��دون خ��روج اجلي�ش من احلياة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬فيما ع��دا قلة قليلة ترى‬ ‫�أنه من ال�ضروري �أن يكون للجي�ش‬ ‫دور يف احلياة ال�سيا�سية مل�صر ما‬ ‫بعد الثورة‪ .‬وذلك يعني �أن اجلي�ش‬ ‫الآن لديه خيار بني موا�صلة عرقلة‬ ‫امل�ستقبل وامل �خ��اط��رة ب�ف�ق��دان كافة‬ ‫امتيازاته و�شعبيته مب��رور الوقت‬ ‫نتيجة لل�ضغوط امل��دن�ي��ة‪� ،‬أو قبول‬ ‫الأم��ر املحتم ور�سم م�سار تدريجي‬ ‫ل �ل �خ��روج م ��ع االح��ت��ف��اظ مبكانته‬ ‫ال�سامية يف قلوب امل�صريني‪ .‬ويختتم‬ ‫الكاتب مقاله‪ ،‬م�شري ًا �إىل �أنه يتعني‬ ‫على اجلي�ش امل�صري امل�ساعدة يف‬ ‫�إق��ام��ة دول��ة مدنية فعالة ال تخ�ضع‬ ‫ل�سيطرة �أي نخبة ع�سكرية �أو غريها‪،‬‬ ‫ومتتلك د� �س �ت��ور ًا ميثل �إرادة كافة‬ ‫قطاعات املجتمع امل�صري‪.‬‬

‫وك���ان م��ن ال�ت���س��ري�ب��ات ‪�" :‬أعرتف ب�أنني‬ ‫�أخ�ط��أت عندما منعت الأق�ب��اط من الو�صول‬ ‫للمنا�صب القيادية‪ ،‬وبخا�صة موقعي نائب‬ ‫رئي�س اجلمهورية ورئي�س ال� ��وزراء؛ ف�أنا‬ ‫�أطبق عرفا و�ضع من قبلي مينع و�صولهم‬ ‫للمنا�صب احل�سا�سة"‪.‬وقال الع�شاي ‪: -‬‬ ‫"احرتاما منا لرغبته يف ع��دم ن�شر �أ�سمه‬ ‫حل�سا�سية الوقت وامل�شهد ف�إننا نرجئ الأمر‬ ‫ل��وق��ت الحق" ‪ ،‬ون�ق��ل الع�شاي ع��ن امل�صدر‬ ‫قوله �أن��ه متاح لبع�ض الت�سريبات ملا �سوف‬ ‫تت�ضمنه املذكرات الكاملة لأن��ه من املعروف‬ ‫�أن ال�شخ�صيات الهامة التي تعتلي املنا�صب‬ ‫احل�سا�سة ترتك ترتيبات زمنية للإعالن عن‬ ‫الأح��داث‪ ،‬وم�سموح ببع�ض الت�سريبات يف‬ ‫الوقت الراهن لكي يت�أكد اجلميع �أن ال�صندوق‬ ‫الأ�سود يحتوي على حقائق ومفاج�آت �سوف‬ ‫تقلب موازين القوى يف م�صر والوطن العربي‬ ‫والعامل‪ ،‬على حد و�صفه‪.‬وتقول املذكرات عن‬ ‫الثورة امل�صرية‪� :‬أن �أ�صحاب امل�صالح حكماء‬ ‫يف ع �ي��ون �أن�ف���س�ه��م‪ ،‬م�صممون ع�ل��ى �أنهم‬ ‫قادرون ب�أ�ساليب حبيب العاديل على منع �أي‬ ‫احتماالت لنجاح ال�ث��ورة‪ ،‬ورف�ض جميعهم‬ ‫االهتمام بالتقرير حول الأو�ضاع التي متر‬ ‫بها ال�ب�لاد وال�ت��ي تراكمت ع�بر �سنوات من‬ ‫الر�شوة والف�ساد وتدين اخلدمات يف جميع‬ ‫م�ؤ�س�سات ال��دول��ة‪ ،‬و�أن امل�شهد العام يقود‬ ‫�إىل ث��ورة حتمية �ست�سقط اجلميع من على‬ ‫الكرا�سي‪ ،‬فالأو�ضاع االقت�صادية وال�سيا�سية‬ ‫و�أ�ساليب اال�ستحواذ وطرق معاجلة ملفات‬ ‫كثرية �ست�ؤدي �إىل ث��ورة �شاملة‪.‬وت�ستطرد‬ ‫امل ��ذك ��رات‪� :‬أن ت �ق��ري��را م��و��س�ع��ا �أع� ��ده عمر‬ ‫�سليمان واملعاونون له حول �أمكانية حدوث‬ ‫ثورة �ضخمة‪.‬‬ ‫و�أر��س��ل التقرير �إىل م�ؤ�س�سة الرئا�سة ليد‬ ‫زكريا عزمي قبل الثورة بفرتة؛ لكنه رف�ض‬ ‫عر�ضه على الرئي�س مبارك‪ ،‬وو�صلت ن�سخة‬ ‫م�ن��ه ل�ي��د ��ص�ف��وت ال���ش��ري��ف‪ ،‬ون�سخة ثالثة‬ ‫�أر��س�ل��ت ل���س��وزان م�ب��ارك �شخ�صيا ب�صفتها‬ ‫راع �ي��ة م �� �ش��روع ال��ت��وري��ث‪.‬وك��ان التقرير‬

‫ي�ستعر�ض امل�شكالت وينتهي باحللول‪ ،‬ولأن‬ ‫جميع من و�صلهم ه��ذا التقرير ك��ان مبثابة‬ ‫املفاج�أة التي مل يعدوا لها ومل يتوقعها �أحد‬ ‫منهم‪ ،‬فلم يلتفتوا ل�ه��ذا التقرير ال��ذي كان‬ ‫مبثابة الإع�ل�ان الأخ�ير‪.‬وي �ق��ول امل�صدر �أن‬ ‫حم��اوالت ا�ستهداف عمر �سليمان فقد كانت‬ ‫جميعها م��ن داخ��ل ال�ن�ظ��ام‪ ،‬فقد ك��ان ظهور‬ ‫عمر �سليمان يجعل كرا�سي الرئا�سة «تهتز‬ ‫باجلميع»‪ ،‬وكان �سليمان يعلم �أنه م�ستهدف‬ ‫‪ ،‬وتوقع �سليمان �أن��ه لن يكون موجودا يف‬ ‫ال�ف�ترة ال�ق��ادم��ة‪ ،‬وت��وق��ع �أي�ض ًا �أن ع��ددا من‬ ‫ال�صحفيني واحل��امل�ين بال�شهرة �سيقومون‬ ‫بت�أليف �أح��داث من ن�سج خيالهم ال�شخ�صي‬ ‫لكي يتما�شي مع الأحداث احلالية‪.‬وي�ستكمل‬ ‫امل���ص��در يف ت�سريباته ح��ول امل��ذك��رات‪� :‬إن‬ ‫عالقات عمر �سليمان باخلارج كانت م�صدر‬ ‫اخلطر الأول على النظام ال�سابق‪ ،‬لكونه‬ ‫الالعب الأ�سا�سي وحلقة الو�صل بني الأفكار‬ ‫الفل�سطينية و�أهدافها وبني اليهود و�أطماعهم‪،‬‬

‫والإخ��وان و�أجندتهم‪ ،‬وك��ان �سليمان يتمتع‬ ‫ب�شخ�صية قوية وم�ؤثرة يف جميع الأطراف‬ ‫و�ساعدته �شخ�صيته القوية يف ال�سيطرة على‬ ‫املواقف املختلفة‪ ،‬على الرغم من قلة املعلومات‬ ‫املتوفرة حلل امل�شكلة‪ ،‬و�أهمها ق�صة تعمري‬ ‫�سيناء‪ .‬وبح�سب الت�سريبات ف�إن �سليمان كان‬ ‫يعلن دائما للمقربني منه �أنه لي�س م�ستهدفا‬ ‫من اخلارج و�إمنا م�ستهدف من الداخل‪.‬‬ ‫وي�ن�ق��ل امل���ص��در م��ن م��ذك��رات ع�م��ر �سليمان‬ ‫م�س�ألة ت�أمينه ال�شخ�صي ودور ح�سني كمال‬ ‫ال�شهري با�سم "الراجل اللي واق��ف ورا عمر‬ ‫�سليمان" ‪ ،‬ف�ي�ق��ول امل �� �ص��در‪ ،‬وال �ك�لام على‬ ‫م�س�ؤوليته" ال يجر�ؤ ح�سني كمال �أن ي�صرح‬ ‫ب� ��أي ت�صريحات ع��ن ع�م��ر �سليمان لأن ��ه ال‬ ‫يعرف �أي �شيء �إال �أقل القليل من املعلومات"‪.‬‬ ‫وي�ضيف امل�صدر �أن مذكرات �سليمان دعت‬ ‫�إىل تغيري م�سمى " جهاز الأمن الوطني" �إىل‬ ‫"جهاز الأمن امل�صري»‪ ،‬حتى ال تكرر جتربة‬ ‫حما�س يف م�صر‪ ،‬وذك��ر امل�صدر حول نظرة‬

‫عمر للم�ستقبل قال‪� :‬أن الأخوان ي�ستطيعون‬ ‫الو�صول �إىل ال�سلطة ولكنهم ال ي�ستطيعون‬ ‫اال��س�ت�م��رار ب�ه��ا‪ ،‬و�أن عمرهم على ال�ساحة‬ ‫ال�سيا�سية ق�صري‪ ،‬و مهما ح��اول��وا �إثبات‬ ‫عك�س ذل��ك‪ ،‬و�أن احلكومة القادمة �ستكون‬ ‫حكومة �إخوانية ملحاولة ال�سيطرة واملغالبة‬ ‫طمع ًا يف النجاح‪ ،‬ولكن النجاح له مقومات‬ ‫�أخرى‪.‬وحول العالقات امل�صرية الدولية قالت‬ ‫املذكرات على ل�سان عمر �سليمان " �أخط�أنا‬ ‫ف�أخط�أت الإدارة الأمريكية"‪ .‬وق��ال امل�صدر‬ ‫هناك العديد من الأ�سرار التي �سنك�شف عنها‬ ‫تبع ًا‪.‬وكان �ضمن املفاج�آت التي ذكرها امل�صدر‬ ‫عن املو�ضوعات التي ت�شملها الت�سريبات‪،‬‬ ‫�أنها مبثابة اعرتاف بالأخطاء التي وقع فيها‬ ‫عمر �سليمان‪ ،‬وقالتها املذكرات ن�ص ًا " �أننا‬ ‫مل ن�ستغل ملف اجلندي الإ�سرائيلي جلعاد‬ ‫�شاليط اال�ستغالل الأمثل‪ ،‬حيث كان ميكننا‬ ‫ا�ستبدال �شاليط بجميع امل�ساجني واملعتقلني‬ ‫داخل ال�سجون الإ�سرائيلية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫يوميات‬

‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫دياىل تخ�شى عودة ن�شاط "القاعدة" وخماتري بعقوبة ي�ستقيلون‬

‫كاري‪..‬كالم‬

‫�أوملب ّياد عراقي ‪..‬‬

‫ديالى ‪ -‬حيدر السالمي‬

‫خضير الحميري‬ ‫مع كل �أوملبياد ي�شطح خيايل الذي �أ�شكو دائما من قلة ال�سيطرة‬ ‫على تخاريفه ‪ ،‬ف�أتخيل ب�أن جهودنا اللوج�ستية فازت بانتزاع‬ ‫حق تنظيم االوملبياد يف بغداد �سنة الفني وكذا ‪ ،‬وال ب�أ�س �أن‬ ‫تكون هذه ( الكذا ) خم�سني �أو �سبعني �أو ت�سعني �أو مئة �سنة ‪،‬‬ ‫و َ‬ ‫مل ال ‪..‬فقبل �أربعني �سنة مثال كان منتخبنا الوطني ي�ضطر اىل‬ ‫لعب ( مباراة دولية ) يف ملعب ترابي بال مدرجات يف �أحدى‬ ‫دول اخلليج ‪ ،‬وها هي �أح��دى دول اخلليج تفوز بحق تنظيم‬ ‫ك�أ�س العامل عام ‪ ، 2022‬ورمبا كان ملعب ال�شعب �أول َمعلم‬ ‫ريا�ضي كبري ح�سدتنا عليه دول املنطقة ‪ ،‬وخوفا من احل�سد‬ ‫‪ ..‬ف�أننا مل ن�ضف اىل جواره �أي َمعلم جديد ‪ ،‬رغم ان ملعبنا‬ ‫العتيد قد �شاخ وباخ وبات �أقرب اىل �سن التقاعد واالعتزال‬ ‫رغم كل ال�صبغ والرتقيعات !!‬ ‫�أعود ل�شطحاتي االوملبية ‪ ،‬وفيها �أفكر �أول ما �أفكر برتتيبات‬ ‫حفل االفتتاح وتوزيع ال�ضيوف‪ ،‬وطبيعة الفكرة اال�سا�سية‬ ‫التي ميكن �أن تكون جوهر االفتتاح ‪ ،‬والتي يجب �أن تنبع من‬ ‫ثقافة وموروث البلد احل�ضاري وتطلعاته االن�سانية ‪ ،‬ومل �أجد‬ ‫�أي �صعوبة تذكر يف هذا املجال ب�أ�ستثناء �صعوبة االختيار مع‬ ‫تعدد االفكار ‪ ،‬فقد �سطرتُ �أمامي العديد من املوا�ضيع املقبولة‬ ‫حمليا وعامليا ‪ ،‬ومنها الأختام اال�سطوانية والكتابة امل�سمارية‬ ‫وب��واب��ة ع�شتار وال�ث��ور املجنح ال��ذي ميكن �أن جنعله يطري‬ ‫يف �أرجاء امللعب ويحرك جناحيه مبزيج من احليل الب�صرية‬ ‫والتقنيات االلكرتونية ‪ ،‬ولكن حني تذكرت ا�سطورة كلكام�ش‬ ‫تغريت كل خططي وقلت ميكن �أن �أكتفي باملعاين االن�سانية‬ ‫الرائعة التي تنطوي عليها امللحمة ‪ ،‬بل ميكن اعتماد ر�سم‬ ‫تعبريي للثنائي كلكام�ش وانكيدو كتعويذة للأوملبياد ‪..‬كما‬ ‫ميكن ان يظهر العالمة طه باقر‬ ‫يف �أح��دى فقرات العر�ض وهو‬ ‫ي�شرح للعامل م�ضامني ال�سحر‬ ‫واخللود يف اال�سطورة‪ ..‬ولكن‬ ‫�أخ�شى ما �أخ�شاه ان يقع �إختيار‬ ‫اللجنة االومل�ب�ي��ة العراقية على‬ ‫م�ل�ح�م��ة �أخ � ��رى ‪ ..‬ه��ي ملحمة‬ ‫داح� �� ��س وال� �غ�ب�راء ك �ب��دي��ل عن‬ ‫فكرتي بحجة ان االخرية ملحمة‬ ‫متوا�صلة م��ازال��ت تدح�سنا يف‬ ‫غبارها املتجدد ‪..‬‬ ‫الفقرة اال�صعب كانت الرتتيبات االمنية وت��أم�ين �سالمة‬ ‫احل�ضور من ريا�ضيني و�سيا�سيني و�شخ�صيات مرموقة ‪ ،‬فكرت‬ ‫بقف�ص زجاجي حلماية كل م�شارك ‪� ،‬أو كتلة كونكريتية مدولبة‬ ‫وك��ام�يرات و�سيطرات و�سيارات ع�سكرية طوييييييلة تقف‬ ‫بالعر�ض خلنق الطرق ‪ ..‬فكرت باال�سالك ال�شائكة وال�سواتر‬ ‫الرتابية ‪ ،‬ثم تذكرت ب�أننا قبل خم�سني �أو �سبعني �أو مئة �سنة‬ ‫جنحنا يف ت�أمني �سالمة امل�شاركني يف قمة عقدناها يف بغداد ‪..‬‬ ‫حني مت تعطيل الدوام ومنع التجوال طيلة �أيام القمة ‪ ،‬ولأين‬ ‫من امل�ؤمنني بتحويل الرتاث اىل منهل لالبداع ‪ ،‬قررت �أن �أنهل‬ ‫من ذلك احلدث ‪ ..‬و�أعيد التجربة ‪ ..‬وكل �شيء يهون لعيون‬ ‫االوملبياد‪..‬‬ ‫�أما عن الطريقة املبتكرة اليقاد ال�شعلة االوملبية والتي ت�سعى‬ ‫ال ��دول اىل التميز بها ق��در االم �ك��ان ف ��أين �أف�ك��ر بجعل االمر‬ ‫مفاج�أة كبرية للجمهور وو�سائل االعالم مع االلـتزام بالب�ساطة‬ ‫وحمدودية التكلفة والرتاث املحلي الرث‪ ،‬م�ستذكرا كل (الفيكات‬ ‫) التي جل�أت اليها الدول يف �إ�شعال ال�شعلة من الرجل الطائر‬ ‫اىل الرمي بال�سهم اىل ال�صعود مب�صعد و ‪ ..‬انتها ًء بزورق‬ ‫بيكهام املخيب للآمال ‪ ..‬فكرت اننا وبعد خم�سني �أو �سبعني‬ ‫�أو مئة �سنة �سننظر اىل ( املولدة ) كموروث �شعبي ( ينذكر‬ ‫ما بينعاد على ر�أي اللبنانيني ) ولذلك �سوف �أن�صب مولدة (‬ ‫تايكر) يف منت�صف امللعب و�أو�صلها بخط (�سحب ) غري مرئي‬ ‫مع ال�شعلة االوملبية ال�شاخمة يف احد �أطراف امللعب ‪ ،‬ثم يتقدم‬ ‫مواطن تعبان و�سط �إ�ضاءة �شاحبة ومو�سيقى حزينة ( ناي‬ ‫مثال ) وي�سحب احلبل بعد �أن يخنق البنزين ‪ ،‬ي�سحبه مرة‬ ‫‪ ..‬مرتني ‪ ..‬ثم تر تر تر تر ت�شتغل املولدة وتنتقل االمبريات‬ ‫اىل ال�شعلة فتولد ( جدحة ) نارية ت ��ؤدي اىل توهج ال�شعلة‬ ‫و�سط �إعجاب وت�صفيق حاد من اجلمهور ومليارات امل�شاهدين‬ ‫املعجبني بحياتنا قبل خم�سني �أو �سبعني �أو ت�سعني �أو ‪ ..‬مئة‬ ‫عام !!‬

‫‪k_himyare@yahoo.com‬‬

‫يخ�شى �سكان بلدة اخلال�ص التابعة ملحافظة دياىل‬ ‫عودة �أعمال العنف التي عمتها قبل ثالث �سنوات‪،‬‬ ‫عندما اتخذها زعماء "القاعدة" معق ًال رئي�س ًا لهم‬ ‫وم�سرحا للحرب الأهلية‪ ،‬اثر ورود معلومات عن‬ ‫وجود عنا�صر من التنظيم‪ ،‬فيما �أجربت تهديدات‬ ‫تنظيم القاعدة يف حمافظة دياىل نحو ‪ 15‬خمتارا‬ ‫ه��م جم�م��وع خم��ات�ير م��رك��ز م��دي�ن��ة بعقوبة على‬ ‫تقدمي ا�ستقاالت جماعية‪ ،‬مطالبني بتوفري احلماية‬ ‫الالزمة لهم‪.‬‬ ‫وقال حممد هادي الفهد‪ ،‬وهو �أحد قادة "ال�صحوة"‬ ‫يف اخلال�ص �إن "الأحداث التي �شهدتها دياىل‬ ‫و�أق�ضيتها �أخ�ي�ر ًا م��ن اغتياالت وحم ��اوالت قتل‬ ‫م �� �س ��ؤول�ين وت �ع��ر���ض � �ش �ي��وخ ع���ش��ائ��ر لهجمات‬ ‫ول��د خم��اوف ل��دى �أه��ايل اخلال�ص التي �سادتها‬ ‫ع��ام ‪� 2006‬أعنف الهجمات وهجرت منها مئات‬ ‫العائالت‪ ،‬خ�صو�صا بعد قتل رجال دين من الطائفة‬ ‫ال�سنية والتمثيل بجثثهم قبل تعليقها على �أعمدة‬ ‫الكهرباء ب�سبب مواقفهم الراف�ضة لنهج "القاعدة"‬ ‫وغريها من التنظيمات امل�سلحة"‪.‬‬ ‫وعزت اللجنة الأمنية يف جمل�س املحافظة �أ�سباب‬ ‫ت�صاعد �أعمال العنف الآن �إىل "ظهور جيل جديد‬ ‫من تنظيم القاعدة‪ ،‬يعمل على زعزعة اال�ستقرار‬ ‫الأمني"‪ .‬وقال نائب رئي�س اللجنة دلري ح�سن �إن‬ ‫"العملية الع�سكرية التي نفذت يف منطقة احلديد‬ ‫�شمال غربي بعقوبة‪ ،‬كانت �ضربة لفلول تنظيم‬

‫القاعدة على رغم فقدانها املهنية واعتماد القادة‬ ‫الأم �ن �ي�ين اخل�ط��ط التقليدية ال�ت��ي مل جت��د نفع ًا‬ ‫وال تخدم اال�ستقرار ال��ذي حتقق يف ال�سنوات‬ ‫املا�ضية"‪ ،‬يف حني اعترب املحافظ ه�شام احليايل‬ ‫�أن "معركة النخيل متكنت م��ن �إف���ش��ال خمطط‬ ‫لتحويل ناحية احلديد �إىل ثكنة م�سلحة لتنظيم‬

‫القاعدة"‪.‬‬ ‫اىل ذل��ك رف�ض خماتري ع��دد من مناطق بعقوبة‬ ‫العودة �إىل مهامهم ب�سبب التهديدات التي تلقوها‬ ‫عرب مكاملات هاتفية من�سوبة �إىل تنظيم "دولة‬ ‫العراقية الإ�سالمية"‪.‬‬ ‫غري �أن املتحدث الر�سمي با�سم حمافظة دياىل‪،‬‬

‫ن ّواب‪ :‬ترا�شق اتهامات تهريب ّ‬ ‫النفط بني �أربيل وبغداد املقرر اخلا�ص حلقوق الإن�سان يف الأمم املتحدة‬ ‫يدعو �إىل وقف فوري لعقوبة الإعدام يف العراق‬ ‫تنته‬ ‫تنذر مب�ستقبل قامت ما مل ِ‬ ‫ حسين فالح‬

‫الناس – متابعة‬

‫دفعت االتهامات املتبادلة بني �أربيل وبغداد‬ ‫بخ�صو�ص تهريب النفط املراقبني لل�ش�أن‬ ‫العراقي اىل القلق على م�ستقبل العالقات‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬كونها و�سعت اخلالفات وعمق‬ ‫االزمة بينهما‪.‬‬ ‫فقد اتهمت احلكومة االحتادية حكومة اقليم‬ ‫كرد�ستان بت�صدير النفط اىل تركيا دون‬ ‫علمها وعمليات اخ��رى لتهريب النفط اىل‬ ‫ايران‪ ،‬ومن جانب اخر �شكت حكومة االقليم‬ ‫من عدم تزويدها مب�ستحقاتها من امل�شتقات‬ ‫النفطية‪ ،‬متهم ًة احلكومة االحتادية ب�شنها‬ ‫حرب ًا اقت�صادية �ضد �شعب كرد�ستان‪.‬‬ ‫ما جعل عدد من النواب يدعون اىل االبتعاد‬ ‫ع��ن ال �ت �� �ص��ري �ح��ات امل�ت���ش�ن�ج��ة واالل� �ت ��زام‬ ‫بالد�ستور كونه الفي�صل احلقيقي لإنهاء‬ ‫اخل�لاف��ات‪ ،‬م�ؤكدين اهمية ت�شريع قانون‬ ‫النفط وال �غ��از ل�ضمان حقوق ال�شعب من‬ ‫ال�ث�روات وح��ل �أزم ��ة ال�ط��اق��ة وال�ن�ف��ط بني‬ ‫حكومتي االقليم واملركز‪.‬‬ ‫وقال مقرر جلنة الطاقة والنفط النائب عن‬ ‫‪/‬ائتالف الكتل الكرد�ستانية‪ /‬قا�سم حممد‬ ‫قا�سم‪ ،‬هناك ت�ضخيم اعالمي ح��ول عملية‬ ‫ت�صدير ال�ن�ف��ط ع�بر اق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان اىل‬ ‫تركيا‪ ،‬يف احلقيقة هي لي�ست عملية ت�صدير‬ ‫مقابل واردات مالية‪ ،‬و�إمن��ا عملية تبادل‬ ‫النفط اخلام مب�شتقات بني االقليم وتركيا‪،‬‬ ‫الن احلكومة االحتادية تعمدت عدم تزويد‬ ‫ك��رد��س�ت��ان بح�صته امل �ق��ررة م��ن امل�شتقات‬ ‫النفطية والبالغة (‪ )%11‬من املنتج املحلي‬ ‫�أي بحدود (‪ )16‬الف برميل من امل�شتقات‬ ‫� �س��واء (ال�ب�ن��زي��ن او زي��ت ال �غ��از او النفط‬ ‫االبي�ض)‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف قا�سم (للوكالة االخبارية لالنباء)‪:‬‬

‫بعد ذل��ك ا�ضطرت حكومة كرد�ستان على‬ ‫ال �ت �ف��او���ض م��ع اجل��ان��ب ال�ت�رك��ي لغر�ض‬ ‫ت�صدير بحدود (‪ )5‬تنكرات نفط خام يومي ًا‬ ‫م��ن االق�ل�ي��م اىل ت��رك�ي��ا وه ��ذا ام��ر طبيعي‬ ‫ل�سد حاجة ال�شعب ال�ك��ردي م��ن امل�شتقات‬ ‫النفطية‪ ،‬الن احلكومة االحت��ادي��ة حتاول‬ ‫حماربة �شعب االقليم اقت�صادي ًا من خالل‬ ‫ع��دم ت��زوي��ده ب��امل�ح��روق��ات وع ��دم ت�سديد‬ ‫امل�ستحقات لل�شركات‪ ،‬ا�ضافة اىل ان هناك‬ ‫م�ط��ال�ب��ات با�ستقطاع ام���وال م��ن موازنة‬ ‫االقليم ال�سنوية‪.‬و�أ�شار اىل‪� :‬أن االجراءات‬ ‫املتخذة من قبل حكومة بغداد جتاه حكومة‬ ‫االقليم "جائرة" وحتاول "ا�ستفزاز" حكومة‬ ‫اقليم كرد�ستان يف تعاملها مع ملف النفط‬ ‫والطاقة‪ ،‬داعي ًا اىل احلوار بني احلكومتني‬ ‫واالحتكام بالد�ستور‪ ،‬والإ��س��راع بت�شريع‬ ‫قانون النفط والغاز من قبل جمل�س النواب‬ ‫لأنهاء االزمة بني اربيل وبغداد‪.‬‬ ‫وق��ال النائب ع��ن دول��ة القانون املن�ضوية‬ ‫يف ‪/‬التحالف الوطني‪ /‬اح�سان العوادي‬ ‫(للوكالة االخبارية لالنباء)‪� :‬إن امل�س�ؤولني‬

‫يف حكومة كرد�ستان يعملون ب�صفة م�ستقلة‬ ‫متام ًا عن احلكومة االحت��ادي��ة فيما يخ�ص‬ ‫اال�ستثمارات النفطية‪ ،‬حيث ي�سعون اىل‬ ‫مد �أنابيب نفطية وغازية اىل تركيا والقيام‬ ‫بعمليات الإنتاج والت�صدير دون علم املركز‪.‬‬ ‫اما ع�ضو جلنة االقت�صاد واال�ستثمار النائب‬ ‫عن ‪/‬كتلة العراقية البي�ضاء‪ /‬عزيز املياحي‬ ‫اكد‪ :‬ان قيمة االموال العائدة من ال�صادرات‬ ‫النفطية الكرد�ستانية التي ت�صدر دون علم‬ ‫احل�ك��وم��ة االحت��ادي��ة بلغت �أك�ث�ر م��ن (‪)8‬‬ ‫مليارات ون�صف املليار دوالر‪ ،‬وال احد يعلم‬ ‫اىل اين ذهبت هذه االم��وال هل اىل خزينة‬ ‫االقليم ام املركز‪.‬‬ ‫وت�ستمر اخلالفات ال�سيا�سية وتبادل التهم‬ ‫ب�ين حكومتي ارب �ي��ل وب �غ��داد بخ�صو�ص‬ ‫تهريب النفط اىل دول اجل��وار والت�شكيك‬ ‫بالعقود النفطية امل�برم��ة‪ ،‬االم��ر ال��ذي ول ّد‬ ‫قلق ًا ل��دى املراقبني على الو�ضع ال�سيا�سي‬ ‫يف العراق من احتمال ن�شوب حرب اهلية‬ ‫(عربية كردية) تدفع االكراد للمطالبة ب�إعالن‬ ‫كرد�ستان دولة م�ستقلة‪.‬‬

‫مالذ العراقيني الآمن يتح ّول �إىل جحيم‬

‫بغداد ‪ -‬مصطفى حبيب‬

‫ما �إن هبطت طائرة اخلطوط اجلوية العراقية‬ ‫ال�ق��ادم��ة م��ن دم�شق �أر���ض مطار ب �غ��داد‪ ،‬حتى‬ ‫هرول العراقيون الهاربون من جحيم �سوريا‬ ‫نحو ال�ب��ا���ص قبل ان ينحني �أح��ده��م لتقبيل‬ ‫الأر���ض فرح ًا بعودته �سامل ًا مع عائلته املكونة‬ ‫من خم�سة افراد‪.‬‬ ‫�إبراهيم الركابي ال��ذي ع��اد مع �أك�ثر من ‪200‬‬ ‫عراقي �آخرين من �سوريا على الطائرة ذاتها مل‬ ‫يفكر كيف �سيعي�ش يف بغداد بعدما باع جميع‬ ‫ممتلكاته فيها قبل �سنوات‪.‬‬ ‫يقول الركابي "ال �أ��ص��دق نف�سي اين جنوت‬ ‫وعائلتي من جحيم �سوريا"‪.‬‬ ‫العراقيون ال��ذي��ن غ ��ادروا جحيم ب�لاده��م منذ‬ ‫�سنوات باجتاه �سوريا وحظوا بحياة طيبة‬ ‫هناك �أ�صبحوا اليوم غري مرغوب بهم من قبل‬ ‫بع�ض الثوار ال�سباب �سيا�سية و�أخرى طائفية‬ ‫كما يقول الركابي‪.‬‬ ‫عراقي �آخر عاد من �سوريا �إىل �إقليم كرد�ستان‬ ‫قبل �أيام قال لـ"نقا�ش" �إنه ال ي�ستطيع العودة‬ ‫�إىل بغداد خوفا من ا�ستهدافه حيث كان يعمل‬ ‫يف تنظيمات حزب البعث فيما م�ضى‪.‬‬ ‫العائد الهارب ال��ذي حتتفظ نقا�ش ب�أ�سمه قال‬ ‫�إن "الفو�ضى بد�أت تعم البالد‪ ،‬و�أن ما يعانيه‬ ‫العراقيون هناك ه��و ج��زء م��ن الو�ضع العام‬ ‫يف �سوريا ولي�س ب�شكل ق�صدي‪ ،‬فال�سوريون‬ ‫انف�سهم غادروا �إىل املجهول"‪.‬‬ ‫وي�ضيف "نحن عدنا �إىل ال��وط��ن مهما كانت‬ ‫الأو��ض��اع والأ�سباب التي ابعدتنا ون�ستطيع‬ ‫الإعتماد على م�ساعدة �أ�صدقائنا و�أقاربنا يف‬

‫ت��راث حممود‪� ،‬أك��د ان ا�ستقالة "خماتري بعقوبة‬ ‫وقعت فعال‪ ،‬بعد �أن تلقى ه�ؤالء املخاتري تهديدات‬ ‫من تنظيم القاعدة‪ ،‬يف وقت مل تتوفر فيه احلماية‬ ‫الكافية لهم من قبل الأجهزة الأمنية‪ ،‬على الرغم من‬ ‫�أن املختار �أ�صبح جزءا من املنظومة الأمنية‪ ،‬بل‬ ‫لعله اجلزء الأهم فيها‪ ،‬لأنه عني املنطقة �أو املحلة‬ ‫الرا�صدة لأي حترك �أو �شيء غريب"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف حم�م��ود‪� :‬إن "التهديدات ال�ت��ي تلقاها‬ ‫املخاتري جدية‪ ،‬وهو ما �أجربهم على االحتجاج‬ ‫حل�ين ا�ستكمال حمايتهم‪ ،‬ل�ك��ون امل�ن��اط��ق التي‬ ‫يعملون بها مناطق �ساخنة‪ ،‬الأمر الذي يتطلب �أخذ‬ ‫كل االحتياطات الالزمة يف هذا املجال"‪ .‬و�أكد �أن‬ ‫"املحافظة كتبت �إىل قيادة العمليات‪ ،‬و�أن اجتماعا‬ ‫م�شرتكا �سوف يعقد بني املحافظ وقيادة عمليات‬ ‫اجلي�ش وال�شرطة م��ن �أج��ل و�ضع ح��د ملثل هذه‬ ‫التهديدات التي تنذر بخطر كبري يف املحافظة"‪.‬‬ ‫وك�شف حممود عن �أن "التهديدات �أدت �إىل غلق‬ ‫مدينة بعقوبة‪ ،‬وبالتايل ف�إن نحو ‪ 70‬يف املئة من‬ ‫احلياة فيها قد �شل حيث مل يتبق للخروج والدخول‬ ‫�سوى منفذ واحد‪ ،‬وهو �أمر ال ميكن �أن ي�ستمر‪ ،‬لأن‬ ‫املنع �أو غلق املدن �أو عزلها لي�س حال"‪.‬‬ ‫و�أكد م�س�ؤول �أمني �أن "الأجهزة الأمنية مطالبة‬ ‫بتعزيز ثقة الأهايل بها عرب �شن حمالت ع�سكرية‬ ‫وا�سعة يف مناطق العظيم وحمرين اللتني تعتربان‬ ‫�أه��م معاقل ال�ق��اع��دة يف ع�م��وم البالد"‪ .‬و�شنت‬ ‫الأجهزة الأمنية يف دياىل حملة اعتقاالت ون�شرت‬ ‫نقاط تفتي�ش يف م��داخ��ل امل��دن و�أحيائها‪ ،‬وهي‬ ‫غالب ًا ما تتعر�ض لهجمات م�سلحني‪.‬‬

‫بع�ض الأم��ور‪،‬ل �ك��ن ال���س��وري�ين غ� ��ادروا �إىل‬ ‫خميمات اليعرفون متى يعودون منها"‪.‬‬ ‫اح�صاءات املفو�ضية ال�سامية ل�ش�ؤون الالجئني‬ ‫التابعة لالمم املتحدة �أك��دت �أن ما يقارب من‬ ‫مليون ومئتي الف عراقي جل�ؤوا اىل �سوريا‬ ‫بني عامي (‪ )2007-2006‬حيث ك��ان العنف‬ ‫املذهبي على ا�شده يف العا�صمة بغداد وعدد‬ ‫م��ن امل ��دن ال�ع��راق�ي��ة‪ ,‬وك ��ان ال�ع��راق�ي��ون حمل‬ ‫ترحيب من قبل احلكومة وال�شعب ال�سوري‪.‬‬ ‫يروي �سرمد جرجي�س لـ "نقا�ش" وهو م�سيحي‬ ‫عا�ش يف دم�شق منذ خم�س �سنوات وعاد قبل‬ ‫�أيام‪ ,‬ق�ص�صا مرعبة عما يجري يف هذه املدينة‬ ‫‪ ,‬ويقول "العراقيون م�ستهدفون من قبل بع�ض‬ ‫املت�شددين يف اجلماعات امل�سلحة ب�سبب ت�أييد‬ ‫احلكومة العراقية لنظام ب�شار اال�سد"‪.‬‬ ‫مئات الآالف م��ن العراقني ال��ذي��ن ه��رب��وا من‬ ‫اعمال العنف يف العراق بعد ‪ 2003‬وباعوا‬ ‫ممتلكاتهم وف�ضلوا العي�ش يف �سوريا‪ ,‬الحقتهم‬ ‫�أعمال العنف �إىل هناك ومل يكن �أمامهم خيار‬ ‫�سوى العودة �إىل بالدهم‪.‬‬ ‫حادثة مقتل عائلة عراقية يف دم�شق يف منطقة‬ ‫ال�سيدة زينب حيث يقطن غالبية العراقيني‬ ‫والتي ك�شف عنها الهالل االحمر م�ؤخرا‪� ،‬أثارت‬ ‫الرعب يف نفو�س الكثريين حتى لو مل يكونوا‬ ‫م�ستهدفني ودفعتهم للمغادرة‪ ،‬متاما مثلما كان‬ ‫يح�صل يف العراق يف مرحلة الإحتقان الطائفي‬ ‫عام ‪ 2006‬حينما دفع اخلوف الكثريين للهرب‬ ‫من البالد‪.‬‬ ‫ي�صر على الإقامة يف‬ ‫�سمري العاين الذي مازال ِّ‬ ‫دم�شق رغم جميع الظروف قال لـ"نقا�ش" يف‬ ‫ات�صال هاتفي ان "العراقيني غري مرغوب بهم‬

‫من قبل الثوار واجلي�ش ال�سوري احلر"‪.‬‬ ‫وي�ؤكد "احد اقربائي جنا باعجوبة من نقطة‬ ‫تفتي�ش للثوار يف حلب عندما طلبوا منه ابراز‬ ‫هويته وعندما تبني انه عراقي اعتقلوه لكنه‬ ‫ا�ستطاع م�ساومتهم مببلغ من املال كان كل ما‬ ‫يف حوزته مقابل اطالق �سراحه"‪.‬‬ ‫وب��الإ��ض��اف��ة �إىل م�ئ��ات الآالف م��ن املواطنني‬

‫العراقيني الذين جل�ؤوا اىل �سوريا‪ ,‬فان املئات‬ ‫من ان�صار "حزب البعث العربي اال�شرتاكي‬ ‫املحظور" وعنا�صر ف�صائل م�سلحة راف�ضة‬ ‫للعملية ال�سيا�سية يف العراق بعد ‪� 2003‬إتخذو‬ ‫من �سوريا مكانا لإقامتهم‪ ،‬بينهم قادة كبار يف‬ ‫احل��زب اب��رزه��م حممد يون�س االح�م��د ع�ضو‬ ‫القيادة القطرية للبعث العراقي‪.‬‬

‫�أع��رب املقرر اخلا�ص حلقوق الأن�سان يف‬ ‫الأمم املتحدة املعني بالإعدامات التع�سفية‪،‬‬ ‫كري�ستوف هين�س‪ ،‬ام�س عن انزعاجه البالغ‬ ‫�إزاء التقارير التي تفيد بت�أييد ال�سلطات‬ ‫العراقية تنفيذ الإعدام بحق ‪� 196‬سجينا‪،‬‬ ‫يف حمافظة الأن�ب��ار فقط‪ ،‬ودع��ا احلكومة‬ ‫�إىل �إنهاء ال�سرية املحيطة بالإعدامات‪.‬‬ ‫وقال "من املثري للقلق حقا �أن نرى �أن ‪196‬‬ ‫�سجينا معر�ضون خلطر الإع��دام الو�شيك‬ ‫مع االنعدام التام للمعلومات ب�ش�أن الق�ضايا‬ ‫ويف حمافظة واحدة يف البالد"‪.‬‬ ‫و�أف� ��ادت ال�سلطات ال�ع��راق�ي��ة �أن حمكمة‬ ‫النق�ض قد �أيدت �أحكام الإعدام يف حمافظة‬ ‫الأنبار‪ ،‬ومل يت�ضح بعد �إذا ما قام املجل�س‬ ‫ال��رئ��ا��س��ي ال�ع��راق��ي ب��امل���ص��ادق��ة ع�ل��ى هذه‬ ‫الأحكام‪.‬‬ ‫وق��ال هين�س "�إن حياة الكثري من الأفراد‬ ‫معلقة"‪ ،‬وحث احلكومة العراقية على وقف‬ ‫الإعدام ومراجعة الأحكام‪.‬‬ ‫وذكر املقرر اخلا�ص ب�أن عقوبة الإعدام تنفذ‬ ‫فقط يف حالة ال��وف��اء مبتطلبات �إجرائية‬ ‫ومو�ضوعية �صارمة‪.‬‬ ‫و�أيد هين�س دعوة املفو�ضة ال�سامية حلقوق‬ ‫الإن�سان‪ ،‬نايف بيالي‪ ،‬للوقف االختياري‬ ‫لعقوبة الإعدام‪.‬‬ ‫وت�شري ال�ت�ق��اري��ر �إىل �أن ‪� 74‬شخ�صا قد‬ ‫�أعدموا يف العراق منذ بداية العام احلايل‪.‬‬ ‫و�شدد املقرر اخلا�ص على �أن��ه من واجب‬ ‫ال��دول��ة ��ض�م��ان ال���ش�ف��اف�ي��ة والإج� � ��راءات‬ ‫الق�ضائية ال�صحيحة‪ ،‬ودع��ا احلكومة �إىل‬ ‫ن�شر املعلومات املتعلقة بعدد الإعدامات‬ ‫ال�ت��ي مت تنفيذها وه��وي��ة ال�سجناء على‬

‫حممود الكبي�سي ال�ضابط ال�سابق يف اجلي�ش‬ ‫العراقي عاد م�ؤخرا �إىل م�سقط ر�أ�سه يف مدينة‬ ‫تكريت (‪ 175‬ك��م �شمال ب �غ��داد)‪ ,‬بعدما عا�ش‬ ‫�أربع �سنوات يف مدينة جرمانة و�سط دم�شق‪,‬‬ ‫يف حديث مع "نقا�ش" �إن "�أزمة طائفية باتت‬ ‫تلوح يف �أفق �سوريا"‪.‬‬ ‫وي �� �ض �ي��ف "العديد م ��ن الأح� �ي���اء ال�سورية‬ ‫يف دم���ش��ق ��ش�ه��دت م��وج��ة ق�ت��ل وت�ه�ج�ير على‬ ‫ال �ه��وي��ة ب�شكل ي���ش��اب��ه م��ا ج ��رى يف العراق‬ ‫خالل ال�سنوات املا�ضية"‪ ,‬ويقول ان "الثوار‬ ‫ال�سوريني يعتربون العراقيني داعمني لنظام‬ ‫ب�شار الأ�سد"‪.‬‬ ‫امل��واق��ف احلكومية ال��داع�م��ة لنظام الرئي�س‬ ‫ال�سوري ب�شار اال�سد اىل جانب اطراف دولية‬ ‫واقليمية حمدودة مثل رو�سيا وال�صني وايران‬ ‫وحزب الله يف لبنان ال مينع من �صدور تربيرات‬ ‫من بع�ض �أطرافها‪.‬‬ ‫النائب علي ال�شاله عن كتلة "دولة القانون"‬ ‫بزعامة رئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي يقول لـ‬ ‫"نقا�ش" "نحن مع ارادة ال�شعب ال�سوري وما‬ ‫يخيفنا هي مرحلة ما بعد اال�سد"‪.‬‬ ‫وي�ضيف "االنتفا�ضة ال�شعبية اختلطت مع‬ ‫�أج�ن��دات لتنظيمات �إ�سالمية مت�شددة �أبرزها‬ ‫تنظيم القاعدة وهي معادية للغالبية ال�شيعية‬ ‫يف العراق‪ ،‬حيث ذاق العراقيون الويالت من‬ ‫التفجريات الإنتحارية يف الأعوام املا�ضية"‪.‬‬ ‫احلكومة العراقية والربملان �أعلنوا عملية اجالء‬ ‫كبرية للعراقيني املوجودين يف �سوريا‪ ،‬فيما‬ ‫�أم��ر رئي�س ال��وزراء ن��وري املالكي با�ستخدام‬ ‫طائرته ال�شخ�صية الج�لاء العراقيني يف بيان‬ ‫ر�سمي‪.‬‬

‫الئحة الإعدام والتهم والإجراءات الق�ضائية‬ ‫املتخذة ونتائج مراجعة ق�ضاياهم‪.‬‬ ‫وق��ال "�إن فر�ض ال�سرية حول الإعدامات‬ ‫يقو�ض من اط�لاع ال��ر�أي العام وميكن �أن‬ ‫ت�ؤدي �إىل اعتقاد املجتمع الدويل ب�أن هذه‬ ‫الأحكام تنفذ خمالفة للقانون الدويل"‪.‬‬ ‫وكان املقرر كري�ستوفر هاينز قد دعم هذا‬ ‫ال�ن��داء باملنا�شدة التي قامت بها يف �شهر‬ ‫ك��ان��ون ال �ث��اين م��ن ع��ام ‪ 2012‬املفو�ضية‬ ‫ال�سامية حلقوق الإن�سان من �أج��ل الوقف‬ ‫ال �ف��وري لعقوبة الإع� ��دام‪ .‬حيث ا�ستنكر‬ ‫البيان ال�صادر من املفو�ضية �آن��ذاك �إعدام‬ ‫‪� 34‬شخ�صا يف يوم واحد ‪ ،‬وت�شري التقارير‬ ‫�إىل �أنه مت �إعدام ‪� 70‬شخ�صا يف البالد حتى‬ ‫الآن يف عام ‪. 2012‬‬ ‫ودعا املقرر �إىل �أن"تقوم احلكومة العراقية‬ ‫كجزء من ممار�سة ال�شفافية بالك�شف عن‬ ‫عمليات الإع��دام التي مت �إجرا�ؤها وهوية‬ ‫ال�سجناء املحكوم عليهم ب��امل��وت والتهم‬ ‫والإج � � ��راءات الق�ضائية امل��وج�ه��ة �إليهم‬ ‫ونتائج مراجعة ق�ضاياهم"‪.‬‬ ‫وخ �ت��م هاينز" �إن احل �ف��اظ ع�ل��ى �سرية‬ ‫عمليات الإع� ��دام يقو�ض التدقيق العام‬ ‫ويقود املجتمع ال��دويل �إىل اال�ستنتاج �أن‬ ‫هناك انتهاكات �ضمن القانون الدويل‬

‫وع�ب�ر يف ب�ي��ان��ه ع��ن ت��رح�ي�ب��ه ب �ع��ودة جميع‬ ‫العراقيني و�أك��د فيه على "ال�صفح ع��ن جميع‬ ‫الذين اتخذوا مواقف �سلبية ومل يتورطوا يف‬ ‫�سفك دماء الأبرياء"‪.‬‬ ‫جلنة العالقات اخلارجية الربملانية بدورها‬ ‫ن��ا� �ش��دت الأمم امل �ت �ح��دة وامل�ن�ظ�م��ات الدولية‬ ‫�إىل التدخل ال�سريع حلفظ �أرواح العراقيني‬ ‫يف �سورية‪ ،‬وطالبت ال ��وزارات املعنية بعقد‬ ‫�إجتماع طارئ و�سريع لتدارك الأو�ضاع وت�أمني‬ ‫و�صولهم‪.‬‬ ‫وزارة ال�ن�ق��ل ال�ع��راق�ي��ة �أع�ل�ن��ت ع�ل��ى موقعها‬ ‫االلكرتوين عن نقل (‪ )2673‬عراقيا �إىل البالد‬ ‫جو ًا قادمني من �سوريا منذ اخلمي�س املا�ضي‪,‬‬ ‫فيما �سجلت حمافظة الأنبار عبور نحو ثمانية‬ ‫�آالف عراقي منها بر ًا عائدين �إىل بغداد‪.‬‬ ‫ال ��وزارة ا��ش��ارت �إىل �أن "الطائرات العراقية‬ ‫م�ستمرة بنقل العراقيني املقيمني يف �سوريا حتى‬ ‫�إكمال نقل الراغبني كافة بالعودة �إىل العراق"‬ ‫لكن امل�شكلة تكمن لدى العراقيني ال�ساكنني يف‬ ‫مدن �سورية �أخ��رى خارج العا�صمة و�صعوبة‬ ‫و�صولهم �إىل دم�شق‪.‬‬ ‫وي �ق��ول حميد الهاي�س �أح��د وج �ه��اء حمافظة‬ ‫االنبار لـ "نقا�ش" �إن "القوات الأمنية العراقية‬ ‫نفذت �إجراءات �أمنية م�شددة على طول ال�شريط‬ ‫احل��دودي بني العراق و�سوريا لت�سهيل مرور‬ ‫العراقيني الفارين من العنف يف دم�شق"‪.‬‬ ‫و�أ� �ض��اف �أن "�أعداد العراقيني ال��واف��دي��ن من‬ ‫�سوريا عرب منفذ البوكمال والقائم تت�صاعد‬ ‫يوميا حيث بلغ عدد القادمني �أكرث من ثمانية‬ ‫�آالف �شخ�ص يف الأ�سابيع املا�ضية"‪.‬‬ ‫عن (نقا�ش) ‪.‬‬


‫‪No.(299) - Monday 30 July , 2012‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنني ‪ 30‬متوز ‪2012‬‬

‫العجيلي ّ‬ ‫يحذر من ت�أخير �إقرار قانون مجال�س المحافظات‬ ‫و�أ�ضاف العجيلي �أن "اخلالف الرئي�س‬ ‫بغداد‪-‬النا�س‬ ‫ب�ش�أن م�سودة القانون كان يتعلق بتوزيع‬ ‫ح��ذر النائب ع��ن القائمة العراقية عبد املتبقي من املقاعد االنتخابية"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫ذي��اب العجيلي‪ ،‬من ت�أخري �إق��رار قانون "اللجنة طالبت بتوزيع هذه املقاعد على‬ ‫جمال�س املحافظات‪ ،‬م�ؤكدا �أن ت�أخريه جميع ال�ق��وى ال�سيا�سية امل�شاركة يف‬ ‫�سيكون ل��ه تداعيات �سلبية على موعد االنتخابات‪ ،‬فيما كانت الكتل الكبرية‬ ‫�إج��راء االنتخابات امل�ق��ررة مطلع العام ت�صر على توزيعها على الفائزين فقط‬ ‫وا�ستثناء اخلا�سرين"‪.‬‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وقال العجيلي يف بيان تلقت "ال�سومرية وطالب العجيلي بـ"مراجعة البند املتعلق‬ ‫نيوز"‪ ،‬ن�سخة منه‪� ،‬إن "ت�أخري �إق��رار ب �ت��وزي��ع امل �ق��اع��د املتبقية ع�ل��ى القوى‬ ‫ق��ان��ون جم��ال ����س امل �ح��اف �ظ��ات �سيكون اخلا�سرة"‪ ،‬م�ؤكدا �أن ائتالفه "مع هذه‬ ‫ل��ه ت��داع�ي��ات �سلبية على م��وع��د �إج ��راء اخل�ط��وة‪ ،‬لكن �شريطة ح�صول املر�شح‬ ‫االنتخابات املقررة مطلع العام املقبل"‪ ،‬على �أك�ثر من ن�صف القا�سم االنتخابي‬ ‫مرجحا �أن "تتم ت�سوية جميع اخلالفات على �أقل تقدير للح�صول على مقعد"‪.‬‬ ‫الأ�سبوع احلايل متهيدا لإقرار القانون"‪ .‬وت��وع��د رئي�س جمل�س ال �ن��واب �أ�سامة‬

‫�إ�سبانيا ّ‬ ‫ت�سلم العراق (‪� )9‬ألواح‬ ‫م�سمار ّية م�سروقة‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫�أع�ل�ن��ت وزارة اخلارجية‬ ‫ت�سلم قطع �أثرية م�سروقة‬ ‫تعود للعهد ال�سومري من‬ ‫ا�سبانيا‪.‬‬ ‫وق ��ال ب �ي��ان ل� �ل ��وزارة‪� :‬إن‬ ‫ال�سفري العراقي زياد خالد‬ ‫وال�سكرتري الثاين ا�سيل‬ ‫ح �ل �م��ي وامل� �ل� �ح ��ق حممد‬ ‫ع �ب��د ال��رح �م��ن ‪ ،‬ت�سلموا‬

‫تكفلت وزارة النقل بنقل‬ ‫ال �ع��راق �ي�ي�ن امل �ق �ي �م�ين يف‬ ‫� �س��وري��ا م ��ن م��ط��ار حلب‬ ‫ال � ��دويل جم��ان�� ًا دون �أي‬ ‫نفقات مادية‪.‬‬ ‫وق ��ال ب �ي��ان ل� �ل ��وزارة‪� :‬إن‬ ‫��ش��رك��ة اخل �ط��وط اجلوية‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة � �س �ت �ت��وىل نقل‬ ‫اجلالية العراقية املتواجدة‬ ‫يف مدينة حلب عن طريق‬

‫التعليم تعلن توافر ‪ 20‬زمالة جزائر ّية لدرا�سة‬ ‫الماج�ستير في ّ‬ ‫الترجمة‬

‫يف م��ق��ر م �ت �ح��ف الآث� � ��ار‬ ‫ال��وط �ن��ي اال���س��ب��اين (‪)9‬‬ ‫الواح م�سمارية �سرقت من‬ ‫جنوبي العراق يف عمليات‬ ‫نب�ش غري م�شروع للمواقع‬ ‫االثرية بعد عام ‪.2003‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان‪� :‬أن عملية‬ ‫ال�ت���س�ل�ي��م مت��ت بح�ضور‬ ‫عدد من م�س�ؤويل وزارتي‬ ‫اخل� ��ارج � �ي� ��ة وال� �ث� �ق ��اف ��ة‬ ‫اال�سبانيتني‪.‬‬

‫النقل ّ‬ ‫وزارة ّ‬ ‫تتكفل بنقل العراقيين‬ ‫من مطار حلب �إلى بغداد م ّج ًانا‬ ‫بغداد‪ -‬النا�س‬

‫النجيفي يف (‪ 27‬متوز ‪ ،)2012‬بالك�شف‬ ‫عن اجلهات التي حتاول عرقلة انتخابات‬ ‫جمال�س املحافظات‪ ،‬م ��ؤك��د ًا يف الوقت‬ ‫نف�سه �أن �أي ت��أج�ي��ل "غري مقبول"‪. ،‬‬ ‫و�شهدت جل�سة جمل�س النواب الثامنة من‬ ‫الف�صل الت�شريعي الأول لل�سنة الت�شريعية‬ ‫الثالثة التي عقدت يف اخلمي�س‪26 (،‬‬ ‫مت��وز احل ��ايل)‪ ،‬ت�أجيل الت�صويت على‬ ‫مقرتح التعديل الثاين لقانون انتخاب‬ ‫جمال�س املحافظات واالق�ضية والنواحي‬ ‫حملت رئا�سة جمل�سي الوزراء والنواب‬ ‫رقم ‪ 36‬العام ‪.2008‬‬ ‫وك ��ان ��ت امل �ف��و� �ض �ي��ة ال �ع �ل �ي��ا امل�ستقلة امل�س�ؤولية‪.‬‬ ‫ل�لان �ت �خ��اب��ات ت��وق��ع��ت‪ ،‬يف (‪ 2‬مت��وز واكد التحالف الوطني العراقي‪ ،‬يف (‪25‬‬ ‫احل � ��ايل)‪ ،‬ت ��أج �ي��ل ان �ت �خ��اب��ات جمال�س متوز احلايل)‪ ،‬التزامه ب�إجراء انتخابات‬ ‫املحافظات �إىل �شهر ني�سان املقبل‪ ،‬فيما جم��ال ����س امل �ح��اف �ظ��ات يف م��وع��ده��ا من‬

‫مطار حلب الدويل بعد ان‬ ‫مت ن�ق��ل جميع العراقيني‬ ‫من مطار دم�شق ال��دويل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف البيان‪� :‬أن ال�شركة‬ ‫قامت بت�سيري (‪ )43‬رحلة‬ ‫جوية متوا�صلة من مطار‬ ‫دم�شق ال ��دويل اىل مطار‬ ‫بغداد تنفيذ ًا للتوجيهات‬ ‫احلكومية لنقل العراقيني‬ ‫املقيمني يف �سوريا ب�سبب‬ ‫ت ��ردي االو�� �ض ��اع االمنية‬ ‫هناك‪.‬‬

‫عفتان ّ‬ ‫يوجه ب�ضرورة اال�ستفادة من كامل‬ ‫الطاقات الإنتاج ّية للوحدات التوليدية‬

‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫�أعلن ��ت وزارة التعلي ��م الع ��ايل‬ ‫والبح ��ث العلم ��ي‪ ،‬توف ��ر ‪20‬‬ ‫زمال ��ة درا�س ��ية لني ��ل �ش ��هادة‬ ‫املاج�س ��تري يف اخت�ص ��ا�ص‬ ‫الرتجمة التحريري ��ة والفورية‬ ‫يف اللغت�ي�ن االنكليزي ��ة‬ ‫والفرن�سية‪ ،‬مقدمة من احلكومة‬ ‫اجلزائرية‪.‬‬ ‫وق ��ال املدي ��ر الع ��ام لدائ ��رة‬ ‫البعث ��ات والعالق ��ات الثقافي ��ة‬ ‫الدكت ��ور به ��اء ابراهي ��م كاظم‪،‬‬ ‫�إن احلكومة اجلزائرية "منحت‬ ‫الع ��راق ‪ 20‬زمال ��ة درا�س ��ية‬ ‫لني ��ل �ش ��هادة املاج�س ��تري يف‬ ‫اخت�صا�ص الرتجمة التحريرية‬ ‫والفورية يف اللغتني االنكليزية‬ ‫والفرن�س ��ية‪ ،‬توزعت بواقع ‪10‬‬ ‫زماالت يف الرتجمة التحريرية‬ ‫والفوري ��ة يف اللغة االنكليزية‪،‬‬ ‫و‪ 10‬زم ��االت يف الرتجم ��ة‬ ‫التحريري ��ة والفورية يف اللغة‬ ‫الفرن�سية"‪.‬‬ ‫ودع ��ا املدي ��ر الع ��ام اجلامعات‬ ‫كاف ��ة‪ ،‬والهيئت�ي�ن‪ ،‬اىل ت�س ��مية‬ ‫مر�ش ��حيهم يف �ض ��وء اخللفي ��ة‬

‫العلمية للمتقدمني واعتماد مبد�أ‬ ‫املناف�س ��ة يف اختيار املر�شحني‬ ‫على وفق ا�ستمارة املفا�ضلة بني‬ ‫املتقدمني للزماالت الدرا�سية‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح �أن �آخر موعد للتقدمي‬ ‫ومقابل ��ة املر�ش ��حني يف دائ ��رة‬ ‫البعث ��ات �س ��يكون ي ��وم االثنني‬ ‫‪،2012/9/17‬‬ ‫املواف ��ق‬ ‫وبخالف ��ه ي�س ��قط حقه ��م يف‬ ‫الرت�شيح‪.‬‬ ‫ال�شروط املطلوبة ‪:‬‬ ‫ان يكون املتقدم حام ًال للجن�سية‬ ‫العراقية‪.‬‬ ‫�أن ال يك ��ون املتق ��دم منت�س ��با‬ ‫للدرا�سات العليا داخل العراق‪،‬‬ ‫�أو م ��ن املر�ش ��حني للبعث ��ات او‬ ‫الزماالت �أو االجازات الدرا�سية‬ ‫‪.‬‬ ‫خارج العراق‪.‬‬ ‫ان ال يقل معدل املتقدم لدرا�س ��ة‬ ‫املاج�س ��تري ع ��ن (‪ )%70‬او م ��ن‬ ‫الربع االول‪،‬‬ ‫�أن ال تقل مدة اخلدمة الوظيفية‬ ‫للمتق ��دم ع ��ن �س ��نتني بع ��د اخر‬ ‫�ش ��هادة‪ ،‬با�س ��تثناء احلا�ص ��لني‬ ‫عل ��ى �ش ��هادة املاج�س ��تري‬ ‫امل�ش ��مولني بالقرار ‪ 518‬ل�س ��نة‬ ‫‪ 1986‬م�شفوعا بكتاب تاييد من‬

‫ال�ص ّحة ‪ ..‬متابعة �صح ّية‬ ‫وم�ستم ّرة للعوائل ّ‬ ‫ال�سورية‬ ‫ّ‬ ‫النازحة �إلى العراق‬ ‫النا�س ‪ -‬متابعة‬

‫زار وزير الكهرباء املهند�س‬ ‫كرمي عفتان اجلميلي حمطة‬ ‫امل�سيب احلرارية و حمطتي‬ ‫ال �ت��اج��ي ال �غ��ازي��ة االوىل‬ ‫وال �ث��ان �ي��ة‪.‬وق��ال املتحدث‬ ‫ال��ر� �س �م��ي ب��ا� �س��م وزارة‬ ‫الكهرباء م�صعب املدر�س‪:‬‬ ‫ان ال��وزي��ر اجلميلي خالل‬ ‫زي� ��ارت� ��ه حم �ط��ة امل�سيب‬ ‫احل��راري��ة اطلع على �سري‬ ‫العمل يف وح��دات املحطة‬ ‫االرب � ��ع ال �ت��ي ت �ع �م��ل االن‬ ‫وحدتان منها‪ ،‬ومن امل�ؤمل‬ ‫دخ � ��ول ال���وح���دة الثالثة‬ ‫خ�لال اليومني املقبلني‪ ،‬و‬ ‫اطلع على ا�ستمرار اعمال‬ ‫ت�أهيل الوحدة الرابعة التي‬ ‫حتققت فيها ن�سب اجناز‬ ‫مر�ضية‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املدر�س‪ :‬ان وزير‬ ‫ال�ك�ه��رب��اء وج��ه ب�ضرورة‬ ‫اال�ستفادة من كامل الطاقات‬ ‫االن � �ت� ��اج � �ي� ��ة ل� �ل ��وح ��دات‬ ‫التوليدية‪ ،‬خ�صو�ص ًا يف‬ ‫ا�شهر ال�صيف‪ ،‬وعدم ت�أجيل‬ ‫ت ��أه �ي��ل ال��وح��دة الثانية‪،‬‬ ‫التي متنح املنظومة طاقة‬ ‫ت�صل اىل ‪ 200‬ميكاواط‪،‬‬

‫اىل ��ش�ه��ر ت���ش��ري��ن االول‬ ‫امل �ق �ب��ل‪ ،‬حل��اج��ة منظومة‬ ‫الكهرباء الوطنية‪ ،‬لطاقتها‬ ‫االن� �ت ��اج� �ي ��ة يف ال ��وق ��ت‬ ‫احل ��ا�� �ض ��ر‪.‬وح ��ول زي� ��ارة‬ ‫وزي� ��ر ال �ك �ه��رب��اء ملحطتي‬ ‫ال �ت��اج��ي ال �غ��ازي��ة االوىل‬ ‫والثانية ق��ال امل��در���س‪ :‬ان‬ ‫الوزير اطلع ميداني ًا على‬ ‫وح��دات�ه��ا ال�ع��ام�ل��ة‪ ،‬ووجه‬ ‫ب�ضرورة االلتزام ب�أوقات‬ ‫العمل‪ ،‬وحتمل كل منت�سب‬ ‫امل �� �س ��ؤول �ي��ة امل �ل �ق��اة على‬ ‫عاتقه‪.‬وا�ضاف‪ :‬ان الوزير‬ ‫تفقد م��راك��ز ال�سيطرة يف‬ ‫امل �ح �ط �ت�ين‪ ،‬م�����ش��دد ًا على‬ ‫االل �ت��زام باملعايري الفنية‬ ‫امل � �ت � �ط� ��ورة يف ال� �ع� �م ��ل‪،‬‬ ‫واملراقبة الدقيقة للوحدات‬ ‫العاملة على م��دار اليوم‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل��در���س‪ ،‬ان حمطة‬ ‫ال �ت��اج��ي ال �غ��ازي��ة االوىل‪،‬‬ ‫تتالف من �سبع وحدات كل‬ ‫وحدة بطاقة ‪ 20‬ميكاواط‪،‬‬ ‫وب �ط��اق��ة اج �م��ال �ي��ة قدرها‬ ‫‪ 140‬ميكاواط‪ ،‬اما حمطة‬ ‫ال�ت��اج��ي ال�غ��ازي��ة الثانية‪،‬‬ ‫ف��ان �ه��ا ت �ت �ك��ون م ��ن ارب ��ع‬ ‫وحدات كل وحدة بطاقة ‪40‬‬ ‫ميكاواط‪ ،‬وبطاقة اجمالية‬ ‫قدرها ‪ 160‬ميكاواط‪.‬‬

‫النا�س‪� -‬أحمد الدراجي‬

‫�أ�شار الوكيل الإداري لوزارة ال�صحة الدكتور‬ ‫خمي�س ال�سعد اىل �إن وزي��ر ال�صحة �أوعز‬ ‫بت�شكيل غرفة عمليات طبية لفح�ص العوائل‬ ‫ال�سورية النازحة �إىل منطقة القائم غربي‬ ‫العراق ‪�.‬أك��د ذلك املتحدث الر�سمي للوزارة‬ ‫ال��دك�ت��ور زي��اد ط��ارق مو�ضح ًا ان ذل��ك جاء‬ ‫خالل م�شاركة الوكيل االداري للوزارة وفد ًا‬ ‫برئا�سة وزير الهجرة واملهجرين وي�ضم وزير‬ ‫املالية الدكتور راف��ع العي�ساوي وم�ست�شار‬ ‫االمن القومي فالح الفيا�ض ووكيل الهجرة‬ ‫واملهجرين الدكتور �سالم اخلفاجي ومعاون‬ ‫رئي�س اركان اجلي�ش عبود كمرب بزيارة تلك‬ ‫العوائل النازحة هرب ًا من االحداث اجلارية‬ ‫يف � �س��وري��ا وذل ��ك ل �ل��وق��وف ع�ل��ى مطالبهم‬ ‫واح�ت�ي��اج��ات�ه��م وت��وف�يره��ا ل�ه��م ‪.‬وي��ذك��ر �أن‬ ‫الكثري من العوائل ال�سورية نزحت للعراق‬ ‫واملناطق املجاورة بعد ال�صدامات الدامية‬ ‫ب�ي�ن م��ا ي���س�م��ى ب��اجل�ي����ش احل ��ر واجلي�ش‬ ‫النظامي ‪.‬وا� �ض��اف �أن��ه مت اخ�ل�اء ع��دد من‬ ‫امل�صابني بجروح وكدمات من جراء االحداث‬ ‫وبع�ض املر�ضى اىل م�ست�شفيات الرمادي‬ ‫وب �� �س �ي��ارات اال� �س �ع��اف ل �ت �ق��دمي اخل��دم��ات‬ ‫العالجية وال�صحية لهم ‪.‬كما نقل الوكيل‬ ‫االداري ت��وج�ي�ه��ات م �ع��ايل وزي ��ر ال�صحة‬ ‫بتوفري االدوية وامل�ستلزمات الطبية االخرى‬ ‫وخدمات اال�سعاف الفوري له�ؤالء النازحني‬ ‫والذين ي�شغلون عددا من مدار�س القائم على‬ ‫�شكل جماميع مع متابعة حالتهم ال�صحية‬ ‫يوميا ‪.‬‬

‫جامعته �أو دائرته‪،‬‬ ‫�أن ال يزيد عمر املتقدم عن (‪)40‬‬ ‫�سنة‪.‬‬ ‫ان يق ��دم م ��ا ي�ؤي ��د اجتي ��ازه‬ ‫المتح ��ان الكف ��اءة يف اللغ ��ة‬ ‫االنكليزي ��ة �ص ��ادرة ع ��ن جه ��ة‬ ‫ر�سمية‪.‬‬ ‫ان يق ��دم م ��ا ي�ؤيد عدم �ش ��موله‬ ‫باج ��راءات امل�س ��اءلة والعدال ��ة‬ ‫والنزاه ��ة وكت ��اب تايي ��د ع ��دم‬ ‫املحكومية‪.‬‬ ‫ار�سال امل�ستم�س ��كات االتية مع‬ ‫املر�ش ��ح لغر�ض اج ��راء املقابلة‬ ‫وهي‪:‬‬ ‫ملء ا�ستمارة التقدمي‪.‬‬ ‫كت ��اب تر�ش ��يح مثب ��ت ب ��ه‬ ‫املعلومات االتية (ا�س ��م املر�شح‬ ‫واملع ��دل‪ ،‬ال�ش ��هادة احلا�ص ��ل‬ ‫عليها واالخت�صا�ص‪ ،‬واملواليد‪،‬‬ ‫خال�صة اخلدمة)‪.‬‬ ‫وثائق الثانوي ��ة البكالوريو�س‬ ‫مرتجم ��ة وم�ص ��دقة ح�س ��ب‬ ‫اال�صول‪.‬‬ ‫�ص ��ورة ملونة من جواز ال�سفر‬ ‫نوع ‪ G‬او ‪.A‬‬ ‫�ش ��هادة �ص ��حية دولية مرتجمة‬ ‫وم�صدقة ح�سب اال�صول‪.‬‬ ‫ملخ�ص بحث املاج�ستري‪.‬‬ ‫ن�س ��خة م ��ن �ش ��هادة اجلن�س ��ية‬ ‫العراقية وهوية االحوال املدنية‬ ‫مرتجم ��ة باللغ ��ة االنكليزي ��ة‬ ‫وم�صدقة من مكتب قانوين‪.‬‬ ‫ال�س�ي�رة الذاتي ��ة باللغ ��ة‬ ‫االنكليزية ‪.c.v‬‬ ‫تو�ص ��يات م ��ن ثالث ��ة �أ�س ��اتذة‬ ‫باللغة االنكليزية‪.‬‬ ‫�شهادة ‪.ic3‬‬ ‫عدم حمكومية‪.‬‬ ‫ان يق ��دم املر�ش ��ح ماي�ؤي ��د عدم‬ ‫�ش ��موله ب�أج ��راءات امل�س ��اءلة‬ ‫والعدال ��ة والنزاه ��ة وع ��دم‬ ‫املحكومية‪.‬‬ ‫�صور حديثة عدد (‪.)3‬‬

‫خ�ل�ال الإ�� �س ��راع يف ت�شكيل مفو�ضية‬ ‫االنتخابات‪ ،‬م�شدد ًا على �أن احلوارات‬ ‫قطعت بهذا ال�ش�أن مراحل متقدمة وهي‬ ‫قابلة للح�سم خالل �أيام‪.‬‬ ‫و�أع �ل �ن��ت امل�ف��و��ض�ي��ة ال�ع�ل�ي��ا امل�ستقلة‬ ‫ل�لان �ت �خ��اب��ات‪ ،‬يف (‪ 23‬ك��ان��ون الثاين‬ ‫‪ ،)2012‬االنتهاء من امل�سودة النهائية‬ ‫لقانون انتخابات جمال�س املحافظات‬ ‫والأق�ضية والنواحي‪ ،‬م�ؤكدة �إحالتها �إىل‬ ‫جمل�س النواب للت�صويت عليه‪� ،‬إال �أن‬ ‫اخلالفات ال�سيا�سية �أرج ��أت الت�صويت‬ ‫على القانون حتى الآن‪.‬‬ ‫يذكر �أن انتخابات جمال�س املحافظات‬ ‫جرت �سنة ‪ 2009‬يف جميع �أنحاء العراق‬ ‫با�ستثناء كركوك و�إقليم كرد�ستان‪.‬‬

‫�إقليم كرد�ستان يعلن �إنجاز‬ ‫ت�صاميم لتطوير ‪ 53‬منطقة‬ ‫�سياح ّية‬ ‫اربيل‪-‬النا�س‬

‫اعل ��ن رئي� ��س هيئ ��ة ال�س ��ياحة يف اقلي ��م‬ ‫كرد�ستان‪ ،‬اجناز ت�صاميم ‪ 53‬منطقة �سياحية‬ ‫يف اماك ��ن متنوع ��ة باقلي ��م كرد�س ��تان‪ ،‬اىل‬ ‫جانب تخ�صي�ص مليون دوالر مل�شروع ت�أهيل‬ ‫وتطوير �ش�ل�ال م�ص ��يف كل ��ي علي ب ��ك‪ ،‬فيما‬ ‫دعا نا�ش ��طون مدنيون اىل تنفيذ حملة �شاملة‬ ‫حيال اهمال املناطق ال�سياحية يف االقليم‪.‬‬ ‫واو�ض ��ح مول ��وي جبار ان "م�ص ��يف بيخال‪،‬‬ ‫وبع� ��ض املناط ��ق ال�س ��ياحية يف االقلي ��م‬ ‫يواجه خطر التلوث والت�أثري ال�س ��لبي ملعامله‬ ‫اجلمالية‪ ،‬ومن ال�ض ��روري بحث �آلية معاجلة‬ ‫االمر" مبينا ان "م�س ��اعينا م�س ��تمرة من اجل‬ ‫معاجل ��ة التل ��وث والت�أث�ي�ر مبع ��امل املناط ��ق‬ ‫ال�سياحية"‪.‬‬ ‫وزاد بالق ��ول "مت االتف ��اق م ��ع �ش ��ركتني‬ ‫لبنانية ومن�س ��اوية‪ ،‬وهما �ش ��ركتان عامليتان‬ ‫متخ�ص�ص ��تان بال�س ��ياحة‪ ،‬م ��ن اج ��ل اع ��ادة‬ ‫ت�ص ��ميم جميع املناط ��ق ال�س ��ياحية يف اقليم‬ ‫كرد�س ��تان" مبين ��ا ان ��ه "مت م�س ��ح املنطق ��ة‬ ‫اخلا�ص ��ة مب�ص ��يف بيخال‪ ،‬وو�ض ��ع ت�ص ��ميم‬ ‫حدي ��ث ملعامل ��ه‪ ،‬اىل جان ��ب و�ض ��ع ت�ص ��اميم‬ ‫حديث ��ة ل� �ـ ‪ 53‬منطق ��ة �س ��ياحية يف مناط ��ق‬ ‫االقليم املتنوعة"‪.‬‬ ‫وا�ش ��ار جب ��ار اىل انه "مت ر�ص ��د مبل ��غ قدره‬ ‫ملي ��ون دوالر من اجل اع ��ادة ت�أهيل وتطوير‬ ‫املنطق ��ة ال�س ��ياحية يف �ش�ل�ال كل ��ي علي بك‪،‬‬ ‫�ض ��من برنام ��ج الهيئ ��ة لتطوي ��ر املناط ��ق‬ ‫ال�سياحية"‪.‬‬ ‫م ��ن جهته ��ا‪ ،‬دعت جلن ��ة الدفاع عن امل�ص ��الح‬ ‫العام ��ة يف مدين ��ة خانق�ي�ن‪ ،‬يف بي ��ان تلقت ��ه‬ ‫(�آكاني ��وز) جمي ��ع املنظم ��ات غ�ي�ر احلكومية‬ ‫يف منطقت ��ي �س ��وران وراون ��دوز اىل تنفي ��ذ‬ ‫حملة �شاملة حيال تق�ص�ي�ر وزارتي البلديات‬ ‫وال�س ��ياحة‪ ،‬والبيئ ��ة باقلي ��م كرد�س ��تان وقلة‬ ‫االهتمام باملناطق ال�سياحية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫يوميات‬

‫العلم َّ‬ ‫النجف ّية ‪!1910‬‬ ‫ر�شيد خيون‬

‫لو ات�صلت الدهور العراقية بع�ضها ببع�ضها الآخر‪ ،‬من عهد‬ ‫�سومر و�أكد وبابل و�آ�شور‪ ،‬مرور ًا بعهود التَّنوير الفكرية‪،‬‬ ‫وم��ن دون اج�ت�ي��اح ال� َّ�ظ�لام ل �ق��رون منها‪ ،‬مل��ا جعلنا «جملة‬ ‫بال َّنجف ‪ »1910‬عنوان ًا للمقال‪ ،‬وك�أن فيه �شيئ ًا من اال�ستغراب‬ ‫والده�شة‪ ،‬و�أكرث من هذا �أن يكون ا�سمها جملة «العِ لم»! ومن‬ ‫دواعي االنب�ساط بهذا اال�سم‪ ،‬هو �أن كل الت�أكيدات على العِ لم‪،‬‬ ‫يف �أمهات احلديث والكتب العامة‪� ،‬أ�شارت �إىل علوم ال ِّدين‪،‬‬ ‫من فقه وحديث وقر�آن‪� ،‬أو ح�صرها بالعلوم ال َّنقلية والعقلية‪،‬‬ ‫وكالهما ذات م�سحة دينية!‬ ‫لهذا جند يف �صدور جملة عنوانها «العِ لم» بال َّنجف حتريك ًا‬ ‫لركود طال حتى جتاوز العراق العثماين‪ ،‬فال مدار�س �سوى‬ ‫مدار�س تعليم القراءة والكتابة وحتفيظ القر�آن‪ ،‬ثم املدار�س‬ ‫ال� ِّدي�ن�ي��ة‪ ،‬و�إن ك��ان فيها م��ن ع�ل��وم املنطق والفل�سفة لكن‬ ‫بحدودهما الدينية �أي�ض ًا‪ ،‬فلي�س هناك موقع للفلك �أو الكيمياء‬ ‫�أو الفيزياء �أو ال ِّريا�ضيات‪ .‬فهذا املهتم بالكيمياء وكتبها خالد‬ ‫بن يزيد بن معاوية (ت ‪ 85‬ه�ـ) ظل موقع �سخرية وتهكم‪،‬‬ ‫ال�صنعة‪ ،‬وتفرغ لأمر‬ ‫لأنه اهتم بهذه َّ‬ ‫الكتب‪ ،‬وهي من غري كتب ال ِّدين‪.‬‬ ‫ق��ال ل��ه �أح��ده��م مل��ا ف�سر ق��ول��ه �أنه‬ ‫يقلل م��ن ��ش��أن �أه��ل امل��دي�ن��ة‪ ،‬وهو‬ ‫منهم‪َ « :‬قدم قو ٌم من �أهل املدينة على‬ ‫ال َّنوا�ضح (الأب ��ل التي ي�ست�سقى‬ ‫عليها امل��اء) فنكحوا �أمك و�سلبوك‬ ‫ُم �ل �ك��ك‪ ،‬وف��رغ��وك ل�ط�ل��ب احلديث‬ ‫وق ��راءة الكتب‪ ،‬وع�م��ل الكيمياء‪،‬‬ ‫ال��ذي ال تقدر عليه» (الأ�صفهاين‪،‬‬ ‫ك �ت��اب الأغ� � ��اين)‪ .‬وي�ق���ص��د زواج‬ ‫م��روان بن احلكم (ت ‪ 67‬هـ) من �أم خالد‪ ،‬وخطفه للخالفة‬ ‫من �آل ُّ�سفيان‪ .‬وهكذا ا�ستمرت �صورة العلم م�شوهة يف‬ ‫الأَذه��ان بالعامل الإ�سالمي‪� ،‬أما ما و�صلنا من كتب الأَقدمني‬ ‫ومناظراتهم يف العِ لم فهي حم�صورة ب�أ�سر �أغلبها لي�س من‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬ولي�س هناك من العرب �إال ما ندر‪.‬‬ ‫على �أية حال‪ ،‬ان وجود جملة «العِ لم» يف الع�شرة الأوىل من‬ ‫القرن الع�شرين‪ ،‬و�صدورها من قِ بل رج��ل دي��ن و�شخ�صية‬ ‫ا�ستثنائية يف زمنه‪� ،‬أمر لي�س بالهني‪� ،‬إنه الع ّالمة هبة ال ِّدين‬ ‫ال�شهر�ستاين (ت ‪.)1967‬‬ ‫كانت التفاتة قيمة من قبل مكتبة الرو�ضة احليدرية‪ ،‬التي على‬ ‫ما يبدو �ست�ستمر مب�شروعها يف �إعادة �إ�صدار ِّ‬ ‫كل الدوريات‬ ‫ال َّنجفية‪ ،‬ح�سب �إ�شارتها �إىل �أنها الأوىل يف �سل�سلة �صحافة‬ ‫ال َّنجف العربية‪ ،‬فما �أحوجنا ل�ق��راءة «ال�ه��ات��ف» و«احلبل‬ ‫امل�ت�ين» م�ث�ل ًا‪ .‬كذلك �أع�ط��ى مقدمها الأك��ادمي��ي ع�لاء ح�سني‬ ‫الرهيمي �صورة وافية لتاريخ املجلة‪ .‬وهنا ُيهاب ِّ‬ ‫بكل مكتبات‬ ‫املحافظات‪ ،‬ويف مقدمتها بغداد‪� ،‬أن حتذو حذو مكتبة الرو�ضة‬ ‫يف �إحياء �صحافتها‪ ،‬فقد وجدتُ مكتبة م�صرية �أخذتها الغرية‬ ‫على ت�صوير و�إ�صدار جملة «لغة العرب»!‬ ‫ا�ستمرت «العِ لم» بال�صدور لفرتة (‪ ،)1912 -1910‬تناولت‬ ‫خمتلف املو�ضوعات من املجتمع‪ ،‬والعلوم‪ ،‬واالكت�شافات‪،‬‬ ‫وال�صناعات‪ ،‬ا�ستفاد من�شئها كثري ًا من رحالته �إىل اخلارج‪،‬‬ ‫ثم تدري�سه لعلم الهي�أة بال َّنجف‪ .‬ومثل هذا العامل كان وراء‬ ‫الإف �ت��اء بتحرمي نقل اجل�ن��ائ��ز‪ ،‬وحم��ارب��ة ال�ب��دع والعادات‬ ‫ال�سيئة‪ ،‬وهو بهذه املوا�صفات ال يكون موقفه �إال مع امل�شروطة‬ ‫عند اخلالف يف م�س�ألة الد�ستور (‪ .)1906‬وما يلفت ال َّنظر �أن‬ ‫جملة «العلِم» كانت منفتحة‪ ،‬جتاوزت عُقم �أيامنا احلا�ضرة‪،‬‬ ‫فال�صحايف ال َّنجدي �سليمان �أفندي ال َّدخيل (ت ‪ ،)1945‬تلميذ‬ ‫حممود �شكري الآلو�سي‪ ،‬يديرها وي�صدر �آخر �أعدادها‪ ،‬وهو‬ ‫�صاحب جريدة «الريا�ض» ال�صادرة ببغداد‪.‬‬ ‫�أفادتنا جملة «العِ لم» مبا ورد على غالفها‪« :‬ال َّنجف من قطر‬ ‫ال �ع��راق»‪ ،‬وعلى بع�ضها «ال �ع��راق العثماين»! ب ��أن العراق‬ ‫كان قطر ًا وبهذا اال�سم‪ ،‬وهو ر ٌّد قاط ٌع على َمنْ ظل متم�سك ًا‬ ‫ٌ‬ ‫خمتلق مفتع ٌل‪ ،‬مل يوجد قبل ‪،1918‬‬ ‫ب�أكذوبة �أن العراق بل ٌد‬ ‫�إمنا هناك ثالث واليات منف�صالت‪ :‬بغداد والب�صرة واملو�صل‪،‬‬ ‫ال العراق!‬

‫ال�صالح ّ‬ ‫�أمانة بغداد تنفي وجود ّ‬ ‫لل�شرب وت� ّؤكد‬ ‫�شح بالماء ّ‬ ‫� ّأن �إنتاجها و�صل �إلى مليونين و‪� 650‬ألف متر مكعب‬ ‫بغداد ‪ -‬ال�سومرية نيوز‬

‫نف ��ت �أمان ��ة بغ ��داد‪ ،‬الأح ��د‪ ،‬وجود‬ ‫�شح باملاء ال�ص ��الح لل�شرب‪ ،‬م�ؤكدة‬ ‫ان انتاجه ��ا و�ص ��ل �إىل مليون�ي�ن‬ ‫و‪� 650‬ألف مرت مكعب باليوم‪ ،‬فيما‬ ‫�أ�ش ��ارت �إىل ق ��رب افتتاح م�ش ��اريع‬ ‫كب�ي�رة لإنت ��اج امل ��اء خ�ل�ال الع ��ام‬ ‫احلايل‪.‬‬ ‫وق ��ال مدير العالق ��ات والإعالم يف‬ ‫�أمان ��ة بغداد حكيم عب ��د الزهرة يف‬ ‫حدي ��ث لـ"ال�س ��ومرية ني ��وز"‪� ،‬إن‬ ‫"مدين ��ة بغ ��داد ال تعاين من �ش ��ح‬ ‫املياه ال�ص ��الح لل�ش ��رب"‪ ،‬مبينا �أن‬ ‫"�إنتاج املاء ال�صالح لل�شرب و�صل‬ ‫�إىل مليونني و‪� 650‬ألف مرت مكعب‬ ‫بالي ��وم‪ ،‬وه ��ي تكف ��ي ل�س ��د حاجة‬ ‫ع�شرة ماليني ن�سمة"‪.‬‬ ‫وع ��زا عبد الزهرة �ش ��ح املياه الذي‬ ‫تع ��اين بع� ��ض مناط ��ق بغ ��داد يف‬ ‫الوق ��ت احلا�ض ��ر �إىل "التجاوزات‬ ‫عل ��ى �ش ��بكات املي ��اه الرئي�س ��ة‬ ‫والفرعي ��ة‪� ،‬إ�ض ��افة �إىل احلاج ��ة‬ ‫املتزايدة على كميات املياه يف هذه‬ ‫الأوق ��ات م ��ن ال�ص ��يف‪ ،‬ف�ض�ل�ا عن‬ ‫انقطاع التيار الكهربائي عن بع�ض‬ ‫حمط ��ات الت�ص ��فية لبع� ��ض الوقت‬ ‫�أدى اىل ت�أخ ��ر م ��لء �ش ��بكات املياه‬ ‫لعدة �ساعات"‪.‬‬ ‫وتابع عبد الزهرة �أن "هذه العوامل‬

‫�أث ��رت يف انخفا� ��ض ال�ض ��غوطات‬ ‫ل�ش ��بكات املياه وخا�صة يف �أطراف‬ ‫بغ ��داد"‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن "الأمان ��ة‬ ‫توا�صل حمالتها لإزالة التجاوزات‬ ‫يف جمي ��ع مناطق العا�ص ��مة بغداد‬ ‫ملن ��ع ه ��در امل ��اء ال�ص ��ايف وتقلي ��ل‬ ‫ال�ش ��ح واحلفاظ على ال�ض ��غوطات‬ ‫وعلى نوعية املاء املنتج"‪.‬‬ ‫و�أك ��د عبد الزه ��رة �أن "�ش ��ح املياه‬ ‫�س ��تنتهي مع افتت ��اح م�ش ��روع ماء‬

‫الر�ص ��افة‪ ،‬ا�ض ��افة �إىل افتت ��اح‬ ‫م�شروع تو�س ��عة �شرق دجلة بطاقة‬ ‫‪� 180‬ألف مرت مكعب باليوم والذي‬ ‫�سيخدم مناطق ال�شعب و�أجزاء من‬ ‫مدينة ال�ص ��در‪ ،‬ف�ض�ل�ا ع ��ن افتتاح‬ ‫م�ش ��روع التو�س ��عة الثانية مل�شروع‬ ‫البلديات وم�شروع القاد�سية بطاقة‬ ‫تبلغ ‪ 112‬الف مرت مكعب باليوم"‪.‬‬ ‫وكانت �أمانة بغداد عزت‪ ،‬اجلمعة‪(،‬‬ ‫‪ 27‬متوز احلايل) �أ�سباب �شح املاء‬

‫ال�صالح لل�شرب احلا�صلة يف بع�ض‬ ‫مناطق العا�ص ��مة �إىل الهدر وزيادة‬ ‫حجم اال�ستهالك وكرثة التجاوزات‬ ‫احلا�ص ��لة على اخلطوط الرئي�س ��ة‬ ‫الناقل ��ة‪ ،‬ويف ح�ي�ن دع ��ت �أه ��ايل‬ ‫بغداد �إىل تر�شيد وتقنني ا�ستخدام‬ ‫املاء وفق� � ًا للحاج ��ة الفعلي ��ة وعدم‬ ‫ه ��دره‪� ،‬أك ��دت �أن كاف ��ة م�ش ��اريعها‬ ‫تعم ��ل بانتظ ��ام وبكام ��ل طاقاته ��ا‬ ‫الإنتاجية‪.‬‬

‫و�أعلنت �أمانة بغداد‪ ،‬يف ال�سابع من‬ ‫متوز احلايل‪ ،‬عن تخ�ص ��ي�ص ‪113‬‬ ‫ملي ��ار دين ��ار‪ ،‬لت�أهيل ومد �ش ��بكات‬ ‫جدي ��دة للماء ال�ص ��الح لل�ش ��رب يف‬ ‫مناطق متفرقة من العا�صمة‪� ،‬ضمن‬ ‫ميزانية تنمية الأقاليم للعام احلايل‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وكان �أمني بغداد �صابر العي�ساوي‬ ‫اعل ��ن يف �ش ��هر حزيران م ��ن العام‬ ‫‪ ،2011‬يف حدي ��ث ل� �ـ "ال�س ��ومرية‬ ‫ني ��وز"‪� ،‬إن "الأمانة ا�س ��تطاعت �أن‬ ‫تغطي ‪ %80‬من املاء ال�صالح لل�شرب‬ ‫ملدينة بغداد و�سرتتفع هذه الن�سبة‬ ‫�إىل ‪ %90‬بافتت ��اح م�ش ��اريع امل ��اء‬ ‫الأخ ��رى"‪ ،‬م�ش�ي�را �إىل �أن "افتتاح‬ ‫م�ش ��روع ماء الر�صافة الكبري نهاية‬ ‫الع ��ام ‪� ،2012‬س ��ينهي �ش ��ح املي ��اه‬ ‫نهائيا يف مدينة بغداد‪.‬‬ ‫يذكر �أن العا�ص ��مة العراقية بغداد‪،‬‬ ‫تع ��اين م ��ن �ش ��ح كب�ي�ر يف امل ��اء‬ ‫ال�صالح لل�شرب وخا�صة يف مناطق‬ ‫الر�صافة ب�سبب عدم وجود م�شروع‬ ‫لت�ص ��فية املياه فيها‪ ،‬وتعتمد بغداد‬ ‫عل ��ى م�ش ��روع �ش ��رق دجل ��ة ال ��ذي‬ ‫يعت�ب�ر امل�ش ��روع الوحيد يف جانب‬ ‫الكرخ الذي ينتج مع م�ش ��اريع املاء‬ ‫ال�صغرية الأخرى �أكرث من مليوين‬ ‫مرت مكعب يومي ًا‪ ،‬فيما تقدر احلاجة‬ ‫الفعلية من املاء ال�صالح لل�شرب يف‬ ‫بغداد تبلغ ثالثة ماليني و‪� 400‬ألف‬ ‫مرت مكعب يوميا‪.‬‬

‫جريدة يومية �سيا�سية عامة م�ستقلة ت�صدر عن م�ؤ�س�سة النا�س لل�صحافة والطباعة والن�شر ‪ -‬بغداد ‪ -‬موبايل ‪ - 07809852551‬معتمدة يف نقابة ال�صحفيني بالرقم (‪)1043‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد (‪ - )299‬االثنين ‪ 30‬تموز ‪2012‬‬

‫يوميات‬

‫اخلالدي ‪:‬اجتماع لل ّنجيفي مع نوّاب دياىل‬ ‫وت�شكيل جلنة لو�ضع حد لالعتقاالت يف املحافظة‬ ‫الناس‪-‬سهى الزبيدي‬ ‫ك�شف م�ق��رر ال�برمل��ان ع��ن القائمة‬ ‫ال �ع��راق �ي��ة حم �م��د اخل ��ال ��دي "عن‬ ‫اج�ت�م��اع لرئي�س جمل�س النواب‬ ‫ا�سامة النجيفي مع عدد من نواب‬ ‫حمافظة دي��اىل ب��اال��ض��اف��ة للجنة‬ ‫حقوق االن���س��ان النيابية ملتابعة‬ ‫االو�ضاع التي جتري يف حمافظة‬ ‫دي� ��اىل م ��ن اع �ت �ق��االت وعمليات‬ ‫ارهابية وغريها‪.‬‬ ‫وقال اخلالدي خالل م�ؤمتر �صحفي‬ ‫عقده ام�س يف مبنى الربملان "انه‬ ‫مت ت�شكيل جلنة مكونة من ‪ 9‬نواب‬

‫من جلنة حقوق االن�سان ونواب‬ ‫دي� ��اىل ف���ض�لا ع��ن ت���ش�ك�ي��ل جلنة‬ ‫اخرى ملتابعة مو�ضوع االعتقاالت‬ ‫يف حمافظة دي��اىل بالتن�سيق مع‬ ‫القيادة العامة للقوات امل�سلحة‪.‬‬ ‫وت ��اب ��ع "ان ال �ل �ج �ن��ة �ستتوجه‬ ‫اىل املحافظة خ�لال م��دة ا�سبوع‬ ‫ال� �س �ت �� �ض��اف��ة ال � � ��وزراء االمنيني‬ ‫‪,‬م��و� �ض �ح��ا "ان حم��اف �ظ��ة دي ��اىل‬ ‫حم��اف�ظ��ة مهمة وم�ع�ق��دة يف ذات‬ ‫ال ��وق ��ت وب ��ال� �ت ��ايل ي �ج��ب و�ضع‬ ‫اخل��ط��وات اجل��دي��ة مل�ع��اجل��ة هذا‬ ‫االمر‪.‬‬

‫البوالين ّ‬ ‫يحذر من تع ّر�ض ّ‬ ‫الدميقراطيّة للمخاطر‬ ‫�إذا اعتمد قانون انتخابات يت�سبب بهدر الأ�صوات‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬

‫�أك��د النائب ع��ن القائمة العراقية‬ ‫ج � ��واد ال � �ب� ��والين‪� �� ،‬ض���رورة �أن‬ ‫يحقق قانون االنتخابات العدالة‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬حم��ذرا م��ن تعر�ض‬ ‫النظام الدميقراطي يف العراق �إىل‬ ‫خماطر جمة يف حال اعتماد قانون‬ ‫يت�سبب بهدر الأ�صوات‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال� �ب ��والين "‪� ،‬إن "قانون‬ ‫االن� �ت� �خ ��اب ��ات ي��ج��ب �أن يحقق‬ ‫ال �ع��دال��ة االج�ت�م��اع�ي��ة وي��زي��د من‬ ‫ا�ستقرار العملية ال�سيا�سية برمتها‬ ‫ويدفع نحو تطبيق الدميقراطية‬ ‫ب�شكل متزن"‪.‬وحذر البوالين‬ ‫"من تعر�ض النظام الدميقراطي‬ ‫يف ال �ع��راق �إىل خم��اط��ر جمة يف‬ ‫ح��ال اعتماد قانون يت�سبب بهدر‬ ‫الأ�صوات"‪.‬وكان ن��واب ميثلون‬ ‫ك�ت�لا �سيا�سية خمتلفة مبجل�س‬ ‫ال �ن��واب ط��ال�ب��وا‪ ، ،‬بتطبيق قرار‬ ‫املحكمة االحتادية يف اعتماد مبد�أ‬ ‫الباقي الأقوى بقانون االنتخابات‪،‬‬ ‫معتربين �أن عدم تطبيق هذا املبد�أ‬

‫‪No.(299) Monday 30 , July, 2012‬‬

‫�سيقود ملخالفات وا��ض�ح��ة‪ ،‬فيما‬ ‫اتهموا الكتل الكبرية بـ"معار�ضة"‬ ‫هذا التوجه‪.‬وكانت كتلة الف�ضيلة‬ ‫يف جمل�س النواب طالبت‪ ،‬بتعديل‬ ‫ال�ق��ان��ون االن�ت�خ��اب��ي يف العراق‪،‬‬ ‫م�ؤكدة �أن هذا التعديل �إذا ما اتخذ‬ ‫فانه �سين�سجم م��ع ق��رار املحكمة‬ ‫االحتادية ويعترب خطوة يف طريق‬ ‫الإ��ص�لاح ال�سيا�سي‪ ،‬فيما طالبت‬ ‫بتوزيع املقاعد وف��ق مبد�أ الباقي‬ ‫الأق � ��وى وم�ن�ح�ه��ا ل�ل�ق��وائ��م التي‬ ‫ح�صلت على �أعلى ن�سبة ك�سرية من‬ ‫قيمة القا�سم االنتخابي‪.‬‬

‫املت�ضررة‬ ‫همهم ي ّتهم املحافظ بـ"االزدواج ّية" يف ال ّتعامل مع املناطق‬ ‫ّ‬

‫جلنة دياىل الأمن ّية ّ‬ ‫حتذر من ّ‬ ‫خمطط للقاعدة لإن�شاء "�إمارة نائمة" مبنطقة احلديد‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫اعتربت اللجنة الأمنية يف جمل�س‬ ‫حمافظة دياىل‪� ،‬أن الأحداث الأمنية‬ ‫التي �شهدتها منطقة احلديد �شمال‬ ‫غ��رب بعقوبة ك�شفت ع��ن خمطط‬ ‫ل�ل�ق��اع��دة لإن �� �ش��اء "�إمارة نائمة"‬ ‫ه��ن��اك‪ ،‬ف�ي�م��ا ح� ��ذرت م��ن تطبيق‬ ‫�أ�سلوب القاعدة اجلديد يف مناطق‬ ‫�أخرى من البالد‪.‬‬ ‫وق ��ال ن��ائ��ب رئ�ي����س ال�ل�ج�ن��ة دلري‬ ‫ح �� �س��ن ‪� ،‬إن "طبيعة الأح�� ��داث‬ ‫الأم �ن �ي��ة ال �ت��ي ج ��رت م� ��ؤخ ��ر ًا يف‬ ‫منطقة احل��دي��د ‪ ،‬وم��ا جن��م عنها‬ ‫من ا�شتباكات �ضارية بني الأجهزة‬ ‫الأمنية وعنا�صر تنظيم القاعدة‪،‬‬ ‫ك���ش�ف��ت ع��ن ح �ق��ائ��ق ومعلومات‬ ‫هامة"‪ ،‬مبين ًا �أن "من �أه��م م��ا مت‬ ‫اكت�شافه وج��ود خمطط للتنظيم‪،‬‬ ‫لإن�شاء �إم ��ارة نائمة يف املنطقة‪،‬‬ ‫تعمل على تعزيز ق��درات التنظيم‬ ‫بعد مللمة خالياه املبعرثة"‪ .‬وقتل‬ ‫عن�صران م��ن ال�شرطة وجنديان‬ ‫و�ضابط برتبة م�لازم �أول و�ستة‬ ‫م�سلحني فيما �أ��ص�ي��ب ث�لاث��ة من‬ ‫ال�شرطة با�شتباكات م�سلحة يف‬

‫جميد لـ (‬ ‫الناس‪-‬حسن الحاج‬ ‫ق ��ال ال �ن��ائ��ب ع��ن ائ �ت�لاف دول��ة‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون ي��ا� �س�ي�ن جم �ي��د " ان‬ ‫احلكومة االحتادية هي امل�س�ؤولة‬ ‫عن حماية احلدود العراقية وامن‬ ‫ال��دول��ة و�سيادتها ولي�س غريها‬ ‫التي توفر احلماية للحدود ومتنع‬

‫منطقة احل��دي��د فيما اع�ت�ق��ل ‪38‬‬ ‫م�ط�ل��وب� ًا بتهمة "الإرهاب" على‬ ‫خلفية اال�شتباكات‪ .‬واعترب ح�سن‬ ‫�أن "مداهمة الأج� �ه ��زة الأمنية‬ ‫لأوك��ار القاعدة يف منطقة احلديد‬ ‫ون�شوب ا�شتباكات وا�سعة ك�شفت‬ ‫املخطط على نحو وا�ضح"‪ ،‬حمذر ًا‬ ‫م��ن �أن "�أ�سلوب القاعدة اجلديد‬ ‫رمب ��ا ��س�ي�ت��م تطبيقه يف مناطق‬ ‫�أخ ��رى م��ن البالد"‪ .‬ول�ف��ت ح�سن‬ ‫�إىل �أن "البعد اال�ستخباري هو‬ ‫العامل الأب��رز يف ك�شف م�ضامني‬ ‫وم��واق��ع الإم� ��ارات النائمة‪ ،‬التي‬ ‫رمب��ا ت�سبب ب�إن�شاء البع�ض منها‬ ‫يف مناطق �أخ��رى داخ��ل البالد"‪.‬‬ ‫ويق�صد ب��الإم��ارة النائمة هو وكر‬ ‫كبري لتنظيم القاعدة يحوي مناطق‬ ‫�سكنية م�ؤيدة له �أو تلتزم ال�صمت‬ ‫خ��وف� ًا م��ن عقاب عنا�صره ت�ستقر‬ ‫ب �ه��ا الأو�� �ض���اع الأم �ن �ي��ة �إىل حد‬ ‫كبري من اجل عدم �إث��ارة ال�شكوك‬ ‫وتنقل اغلب عملياتها �إىل املناطق‬ ‫املجاورة لها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر �أن منطقة احل��دي��د �شهدت‪،‬‬ ‫يف (‪� 11‬أيلول ‪ ،)2010‬مواجهات‬ ‫م�سلحة ا�ستمرت ثالثة �أي��ام بني‬

‫عنا�صر من تنظيم القاعدة والقوات‬ ‫الأمنية‪� ،‬أ�سفرت عن مقتل �أربعة‬ ‫ع�ن��ا��ص��ر م��ن اجل �ي ����ش وال�شرطة‬ ‫وج ��رح ‪� 14‬آخ��ري��ن‪� ،‬إ� �ض��اف��ة �إىل‬ ‫مقتل خم�سة م�سلحني واعتقال‬ ‫نحو ‪� 28‬آخرين‪ ،‬و�أطلقت القيادات‬ ‫الأمنية يف املحافظة ت�سمية "معركة‬ ‫النخيل" ع�ل��ى ت�ل��ك امل��واج �ه��ات‪.‬‬

‫ويف ح ��دي ��ث ذي � �ص �ل��ة اتهم‬ ‫نائب عن كتلة الأح��رار الربملانية‬ ‫‪ ،‬حم��اف��ظ دي��اىل بـ"االزدواجية"‬ ‫يف التعامل مع املناطق املت�ضررة‬ ‫يف امل�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬م ��ؤك��دا �أن منطقة‬ ‫احل��دي��د ك��ان��ت حا�ضنة للإرهاب‬ ‫لفرتة طويلة‪.‬وقال النائب ح�سني‬ ‫همهم لـ"ال�سومرية نيوز"‪� ،‬إن‬

‫ال�سالح بوجة ّ‬ ‫اجلي�ش والتهديد با�ستخدامه �أمر خطري‬ ‫�إ�شهار ّ‬

‫)‪ :‬ن�ستغرب �صمت ن ّواب نينوى وحمافظها على جتاوز قوات البي�شمركة‬ ‫اي تداعيات ميكن ان حتدث على‬ ‫االم��ن للعراقي" وق��ال جميد يف‬ ‫ت���ص��ري��ح خ����ص ب��ه(ال �ن��ا���س) ان‬ ‫ال��د� �س �ت��ور اع �ط��ى ال�صالحيات‬ ‫الكاملة للقوات االحتادية الدخول‬ ‫الي مكان يف العراق وان كانت‬ ‫اقليم كرد�ستان‪ ،‬ماقام به اقليم‬ ‫ك��رد� �س �ت��ان م�ن��ع دخ���ول قطعات‬

‫اجلي�ش ال�ع��راق��ي وه��ذا خمالف‬ ‫للد�ستور العراقي " م�شريا اىل‬ ‫ان ا�شهار ال�سالح بوجه اجلي�ش‬ ‫االحت ��ادي والتهديد با�ستخدام‬ ‫ال � �� � �س �ل�اح �� �ض���ده ام�� ��ر خطري‬ ‫الينبغي ال�سكوت عليه م�ؤكدا ان‬ ‫املناطق املتواجدة فيها القطعات‬ ‫الع�سكرية خارج �سلطة االقليم "‬

‫م�ستغربا �سكوت حمافظ نينوى‬ ‫ون� � ��واب ن �ي �ن��وى ع �ل��ى اخل ��رق‬ ‫الد�ستوري اخلطري الذي تقوم به‬ ‫قوات البي�شمركة "‬ ‫من جانبه بني النائب عن ائتالف‬ ‫دولة القانون عبود العي�ساوي "‬ ‫ان حماية احل��دود العراقية هي‬ ‫م�س�ؤولية احل�ك��وم��ة االحتادية‬

‫�أكد موقفه يف رفع املعاناة عن ّ‬ ‫�سكان املخ ّيمني‬

‫عثمان ‪:‬هناك جهود �أمريكية و�إيرانية لإنهاء التوتر بني‬ ‫ال ّنائب حمما قا�سم‪ :‬ن�أمل من الأمم املتحدة بلعب دور‬ ‫بغداد والإقليم‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫�أكد القيادي يف التحالف الكرد�ستاين‬ ‫حم� �م���ود ع� �ث� �م ��ان ‪� ،‬أن ت ��دري ��ب‬ ‫حكومة �إقليم كرد�ستان للم�سلحني‬ ‫ال�سوريني"حمدود" ي�شمل كردا‬ ‫م�ن���ش�ق�ين ع ��ن اجل �ي ����ش ال�سوري‬ ‫النظامي مل ين�ضموا �إىل "اجلي�ش‬ ‫احلر"‪،‬فيما ك �� �ش��ف ع���ن جهود‬ ‫�أمريكية و�إيرانية النهاء التوتر بني‬ ‫احلكومة املركزية وحكومة اقليم‬ ‫كرد�ستان‪.‬وقال عثمان ‪� ،‬إن "تدريب‬ ‫حكومة �إقليم كرد�ستان للم�سلحني‬ ‫ال�ك��رد ال�سوريني حمدود"‪ ،‬مبينا‬ ‫�أن "املقاتلني ال��ذي��ن ي�ت��درب��ون يف‬ ‫الإقليم هم كرد هربوا من اجلي�ش‬ ‫ال �� �س��وري ال�ن�ظ��ام��ي وجل � ��ؤوا �إىل‬ ‫كرد�ستان ومل يلتحقوا باجلي�ش‬ ‫احلر"‪ .‬و�أ�ضاف عثمان �أن "ه�ؤالء‬

‫ال �ع �� �س �ك��ري�ين ال� �ك ��رد جل� � ��ؤوا �إىل‬ ‫كرد�ستان قبل ا�شهر ومل يقاتلوا‬ ‫�شعبهم و�سيعودون �إىل مناطقهم‬ ‫ال �ك��ردي��ة ال �ت��ي ه��ي خ� ��ارج �إدارة‬ ‫�سلطة الرئي�س ب�شار اال�سد حلماية‬ ‫مناطقهم و�إدارة �أمورهم"‪ ،‬م�ؤكدا‬ ‫�أن "ه�ؤالء املتدربني ل��ن يلتحقوا‬ ‫باجلي�ش احلر"‪.‬و�أ�شار القيادي‬ ‫ال�ك��ردي �إىل �أن "الأزمات احلالية‬ ‫ب�ين الإقليم واحلكومة االحتادية‬ ‫ذات ط��اب��ع ��س�ي��ا��س��ي ومي �ك��ن �أن‬ ‫حتل"‪ ،‬كا�شفا عن "جهود خارجية‬ ‫تتمثل بالواليات املتحدة الأمريكية‬ ‫و�إيران حلل امل�شاكل وانهاء التوتر‬ ‫بني احلكومة االحت��ادي��ة وحكومة‬ ‫اقليم كرد�ستان"‪.‬وكان رئي�س �إقليم‬ ‫كرد�ستان م�سعود البارزاين �أكد‪، ،‬‬ ‫وجود مع�سكرات تدريبية ملقاتلني‬ ‫كرد �سوريني يف الإقليم‪ ،‬م�شري ًا �إىل‬

‫�أن الإقليم يدرب ه�ؤالء ليتمكنوا من‬ ‫الدفاع عن مناطقهم يف �سوريا‪.‬‬ ‫وات �ه��م ال �ن��ائ��ب ع��ن ائ �ت�لاف دول��ة‬ ‫القانون عبد ال�سالم املالكي‪ ،‬حر�س‬ ‫�إقليم كرد�ستان بفتح ج�سر ملرور‬ ‫امل�سلحني من و�إىل �سوريا يف منطقة‬ ‫اخلابور‪ ،‬يف حني طالب احلكومة‬ ‫املركزية بالقيام بواجباتها‪ ،‬لفت‬ ‫�إىل �أن الإقليم ي�سعى خللق "دولة‬ ‫داخل دولة"‪.‬‬ ‫و� �ص��ف ن��ائ��ب ع��ن ك�ت�ل��ة امل��واط��ن‬ ‫التابعة للمجل�س الأعلى الإ�سالمي‪،‬‬ ‫اليوم الأحد‪ ،‬تدريب �إقليم كرد�ستان‬ ‫ال �ع��راق مل�سلحني و�إر� �س��ال �ه��م �إىل‬ ‫�سوريا "باخلطري"‪ ،‬معتربا الأمر‬ ‫تدخال يف �ش�ؤون الدول املجاورة‪،‬‬ ‫فيما رجح �أن يكون موقف الإقليم‬ ‫ان�ع�ك��ا��س��ا ل�ل���ص��راع م��ع احلكومة‬ ‫املركزية‪.‬‬

‫�سامل دليّ ‪ :‬طلب ا�ستجواب املالكي ّ‬ ‫�سيقدم نهاية الأ�سبوع احلايل‬ ‫والو�ضع �سيت� ّأزم �أكرث‬ ‫الناس‪-‬متابعة‬ ‫ك�شف النائب عن ‪/‬ائتالف العراقية‪/‬‬ ‫� �س��امل ديل‪ ،‬ع��ن ت �ق��دمي ط �ل��ب اىل‬ ‫رئا�سة الوزراء ال�ستجواب املالكي‬ ‫نهاية اال��س�ب��وع احل ��ايل‪ ،‬متوقع ًا‬ ‫ت��أزم الو�ضع �أكرث بعد تقدمي طلب‬ ‫اال�ستجواب‪.‬وقال ديل يف ت�صريح‬ ‫(للوكالة االخ�ب��اري��ة ل�لان�ب��اء)‪� :‬إن‬ ‫اطراف اجتماع (�أربيل _ النجف‬ ‫الوطني) م�صرون على ا�ستجواب‬ ‫رئ�ي����س ال�� ��وزراء ن���وري املالكي‪،‬‬ ‫لذلك ف�أن الو�ضع �سيت�أزم �أكرث عند‬ ‫ار�سال طلب اال�ستجواب اىل رئا�سة‬ ‫ال ��وزراء‪.‬و�أ�� �ض ��اف‪� :‬سيتم ار�سال‬

‫كتاب با�ستدعاء املالكي اىل رئا�سة‬ ‫ال ��وزراء جلل�سة ا�ستجواب داخل‬ ‫جم�ل����س ال��ن��واب ن�ه��اي��ة اال�سبوع‬ ‫احل� ��ايل ق �ب��ل ال �ت �م �ت��ع ب ��الإج ��ازة‪.‬‬ ‫و�أ�شار النائب عن ائتالف العراقية‬ ‫اىل‪� :‬أن القادة ال�سيا�سيني يلتزمون‬ ‫ال�صمت جت��اه الق�ضايا ال�سيا�سية‬ ‫لأن املحكمة االحتادية �أرجعت ورقة‬ ‫ا�ستجواب وزير التعليم العايل علي‬ ‫االدي��ب ب�سبب ع��دم وج��ود امل�ساند‬ ‫القانونية لأنها كانت عبارة عن كتاب‬ ‫دون �أ�سانيد قانونية‪ ،‬وهذا ما جعل‬ ‫اللجنة املكلفة با�ستجواب املالكي‬ ‫تعيد النظر بالأ�سانيد القانونية‬ ‫ال�ستدعاء رئي�س ال��وزراء‪ ،‬وعليه‬

‫يجب تثبيت اخلروقات الد�ستورية‬ ‫يف ال��ورق��ة‪ ،‬ل��ذل��ك ا��س�ت�غ��رق وقت ًا‬ ‫طوي ًال والقيادات ال�سيا�سية التزمت‬ ‫ال�صمت يف انتظار حت�ضري امللف‬ ‫ب�صورة كاملة‪.‬وذكر‪ :‬ال ت�ستطيع‬ ‫�أي ج �ه��ة ك��ان��ت ح �ت��ى و�أن كانت‬ ‫املحكمة االحتادية نق�ض قرار الكتل‬ ‫املجتمعة يف �أربيل على ا�ستجواب‬ ‫رئ�ي����س ال� ��وزراء لأن �ه��ا ممار�سات‬ ‫د� �س �ت��وري��ة‪.‬وك��ان��ت ال �ن��ائ��ب ع��ن ‪/‬‬ ‫ائ�ت�لاف ال�ع��راق�ي��ة‪ /‬و��ص��ال �سليم‪،‬‬ ‫�أكدت �إ�صرار الكتل ال�سيا�سية على‬ ‫ا�ستجواب رئي�س الوزراء‪ ،‬م�شري ًة‬ ‫اىل �أن اال��س�ت�ج��واب �سيكون بعد‬ ‫عيد الفطر‪.‬‬

‫حيادي يف ق�ضية "�أ�شرف"‬

‫الناس‪-‬وكاالت‬ ‫�أع ��رب ع�ضو جمل�س ال �ن��واب عن‬ ‫كتلة التحالف الوطني الكرد�ستاين‬ ‫حمما خليل قا�سم عن �أمله ب�أن تظل‬ ‫الأمم املتحدة ملتزمة بلعب دور‬ ‫ح �ي��ادي يف ق�ضية خم�ي��م �أ�شرف‬ ‫بني جميع الأط ��راف‪ ،‬خا�صة و�أن‬ ‫امل�ن�ظ�م��ة الأمم��ي��ة ق��دم��ت خدمات‬ ‫جيدة يف �سعيها ال�ستتباب العملية‬ ‫ال�سيا�سية يف العراق فيما م�ضى‪.‬‬ ‫و� �ش �دّد قا�سم على �أن دور الأمم‬ ‫امل��ت��ح��دة وم� ��ن ب �ع��ده��ا الإحت � ��اد‬ ‫الأوروب� ��ي ه��و الأ��س��ا���س يف هذه‬ ‫الق�ضية‪ ،‬حيث �أنهم تبنوا �إيجاد‬ ‫احللول العملية العادلة لها‪.‬‬ ‫و�أف��اد قا�سم ب ��أن احلكومة معنية‬ ‫بالدرجة الأوىل يف ق�ضية خميم‬ ‫�أ�شرف‪ ،‬وب�أن ق�ضية �سكان املخيم‬ ‫هي �إن�سانية يف الدرجة الأوىل‪.‬‬ ‫ولفت �إىل �أن احلكومة العراقية‬ ‫قامت بتجاوزات يف ق�ضية خميم‬

‫�أ��ش��رف نتيجة ل�ضغوط مور�ست‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا م ��ن �إح � ��دى دول الإقليم‬ ‫امل� �ج���اورة‪ ،‬يف �إ�� �ش ��ارة م �ن��ه �إىل‬ ‫�إي � ��ران‪ .‬وح ��ول دور ال �ن��واب يف‬ ‫ال�برمل��ان ال�ع��راق��ي‪ ،‬ق��ال قا�سم ب�أن‬ ‫النواب عليهم االلتزام بالد�ستور‬ ‫ال�ع��راق��ي‪ ،‬الف�ت� ًا �إىل �أن الد�ستور‬ ‫وا�ضح و�صريح يف ه��ذه الق�ضية‬ ‫واملتعلق بناحية اللجوء ال�سيا�سي‬ ‫وقانونية �إقامة �سكان املخيم على‬ ‫�أر�� ��ض ال� �ع ��راق‪ ،‬وك��ذل��ك الناحية‬ ‫الإن�سانية يف ذات الإط��ار‪ ،‬م�ؤكد ًا‬ ‫ب ��أن حزبه وكتلته ملتزمان بهذه‬ ‫املبادئ‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن "موقفه يتجلى يف‬ ‫رفع املعاناة الإن�سانية عن �سكان‬ ‫خميمي �أ�شرف وليربتي‪ ،‬كما �أنه‬ ‫ال مي�ك��ن ال �ق �ب��ول ب ��أي��ة انتهاكات‬ ‫مت��ار���س بحقهم‪ ،‬يف ال��وق��ت ذاته‬ ‫يتوجب التعامل مع هذه الق�ضية‬ ‫مبا يخدم امل�صلحة العليا للبالد يف‬ ‫ظل الظروف التي ت�شهدها املنطقة‬

‫والإقليم"‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ب ��أن املمثل اخل��ا���ص للأمني‬ ‫العام ل�ل�أمم املتحدة مارتن كوبلر‬ ‫تقدم م�ؤخرا بتقرير ملجل�س الأمن‬ ‫ال��دويل‪ ،‬امتدح فيه طريقة تعامل‬ ‫احلكومة العراقية مع �سكان املخيم‬ ‫وا�صف ًا �إياه بـ"الكرمي"‪ ،‬كما قال يف‬ ‫�سياق التقرير ب�أن "�صرب احلكومة‬ ‫العراقية ينفد" يف هذه الق�ضية‪.‬‬ ‫كما جتدر الإ�شارة �إىل �أن احلكومة‬ ‫ال�ع��راق�ي��ة مت��ار���س ��ض�غ��وط� ًا على‬ ‫�سكان خميم �أ�شرف لإكمال عملية‬ ‫نقلهم �إىل خميم ليربتي‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي ي�شكو فيه من انتقل منهم �إىل‬ ‫املخيم اجل��دي��د م��ن ت ��ردي البنية‬ ‫ال�ت�ح�ت�ي��ة‪ ،‬واف �ت �ق��اده لأ�سا�سيات‬ ‫احل�ي��اة ك��امل��اء والكهرباء‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫لت�شدد احل�ك��وم��ة ال�ع��راق�ي��ة جتاه‬ ‫حرية حركة �سكان املخيم بداخله‪،‬‬ ‫ومنعها لهم االحتفاظ بحاجياتهم‬ ‫ال�شخ�صية �أثناء انتقالهم لليربتي‪.‬‬

‫نائب عن ال ّتحالف الكرد�ستاين لـ (النا�س )‪:‬‬

‫ً‬ ‫م�ستقبال �إذا حاول �إثارة اخلالفات بني احلزبني الكرديني‬ ‫املالكي مل ينجح ولن ينجح‬ ‫الناس‪-‬علي ابراهيم‬ ‫نفى النائب عن التحالف الكرد�ستاين‬ ‫حمما خليل وجود م�شكلة �شخ�صية‬ ‫بني القادة ال�سيا�سيني الأك��راد وبني‬ ‫دولة رئي�س الوزراء‪ ،‬نوري املالكي‪.‬‬ ‫و�أو�ضح �أن خالف حكومة �أربيل مع‬ ‫احلكومة االحتادية‪� ،‬إمن��ا يف �أ�صله‬ ‫ع�ل��ى كيفية ادارة ال��دول��ة ‪ ،‬وعلى‬ ‫كيفية االل�ت��زام بالد�ستور وتطبيق‬

‫ال�ق��وان�ين‪ .‬وب��رغ��م ه��ذا يتهم بع�ض‬ ‫املراقبني كرد�ستان ب�أنها ا�ست�سلمت‬ ‫الفرتا�ض �أن �صراعها الأ�سا�سي هو‬ ‫م��ع املالكي ه��و �شخ�صي وال �شيء‬ ‫اخ ��ر ‪ .‬وي�ع�ت�ق��د ه � ��ؤالء املراقبون‬ ‫�أن رئي�س ال ��وزراء جن��ح يف �إث��ارة‬ ‫اخل�ل�اف��ات ب�ين احل��زب�ين الكرديني‬ ‫حيال �سلطته‪ّ .‬‬ ‫لكن النائب خليل يف‬ ‫حديثه لـ(النا�س)‪ ،‬يختلف مع هذه‬ ‫الر�ؤية‪ ،‬فهو ي�ؤكد ان رئي�س الوزراء‬

‫مل ينجح‪ ،‬ولن ينجح م�ستقب ًال –�إذا‬ ‫ح� ��اول‪ -‬يف �إث � ��ارة اخل�ل�اف ��ات بني‬ ‫احلزبني الكرديني الن ال�شعب دافع‬ ‫ع��ن كثري م��ن دم ��اء �أب��ري��اء ال�شعب‬ ‫العراقي ب�صورة عامة‪ .‬وبني النائب‬ ‫الكرد�ستاين ان املالكي لي�س عقبة يف‬ ‫طريق حتقيق الأكراد ملطاحمهم‪ ،‬الن‬ ‫ال�شعب الكردي هو من يقرر م�صريه‬ ‫ب�إرادته وال �أحد ي�ستطيع �إن يحجب‬ ‫هذه الإرادة ‪.‬‬

‫ّ‬ ‫التقدم جتاوز على الد�ستور وا�ست�ضعاف للحكومة‬ ‫الياور‪ :‬منع البي�شمركة اجلي�ش من‬ ‫بغداد‪-‬الناس‬ ‫اعترب الأم�ين العام حلركة العدل‬ ‫والإ��ص�لاح عبد الله ال�ي��اور‪ ،‬منع‬ ‫البي�شمركة ق��وة م��ن اجلي�ش من‬ ‫�أخ ��ذ م��واق��ع ل�ه��ا داخ ��ل حمافظة‬ ‫نينوى "جتاوزا على الد�ستور‬ ‫وا�ست�ضعافا للحكومة املركزية‬ ‫و�أه��ايل املحافظة"‪ ،‬متهما �إياها‬ ‫ب �ل �ع��ب دور خ �ط�ير ي �ع �م��ل على‬ ‫تق�سيم حمافظات نينوى وكركوك‬ ‫ودي� � ��اىل‪ ،‬ف �ي �م��ا دع���ا الرئا�سات‬ ‫الثالث �إىل "طرد تلك القوات من‬ ‫الأرا���ض��ي ال�ت��ي حتتلها وفر�ض‬ ‫�سلطة اجلي�ش"‪.‬‬ ‫وق��ال الياور يف بيان �صدر‪� ، ،‬إن‬ ‫منع ق ��وات البي�شمركة ق��وة من‬ ‫اجلي�ش العراقي من التقدم و�أخذ‬ ‫مواقع لها داخل �أرا�ضي حمافظة‬

‫"قرار حمافظ دياىل ه�شام احليايل‬ ‫اع�ت�ب��ار منطقة احل��دي��د ‪ ،‬منكوبة‬ ‫على خلفية تطهريها من العنا�صر‬ ‫الإره��اب �ي��ة �أم ��ر ي�ث�ير ال�ك�ث�ير من‬ ‫عالمات الت�سا�ؤل وميثل ازدواجية‬ ‫يف م�ع��اي�ير ال�ت�ع��ام��ل ب�ين مناطق‬ ‫املحافظة وجتاهل ملظلومية املناطق‬ ‫التي ت�ضررت من الإرهاب"‪.‬‬

‫و�أكد همهم‪ ،‬وهو نائب عن حمافظة‬ ‫دي� ��اىل‪� ،‬أن "منطقة احل��دي��د من‬ ‫امل �ن��اط��ق ال �ت��ي ح�ضنت الإره� ��اب‬ ‫وال��ت��ن��ظ��ي��م��ات امل �� �س �ل �ح��ة بكل‬ ‫ع�ن��اوي�ن�ه��ا وك��ان��ت ل���س�ن��وات عدة‬ ‫منطلقا لأداة املوت بعدما ا�ستطاع‬ ‫الفكر التكفريي من اتخاذها مالذا‬ ‫�آمنا"‪ ،‬داعيا �إىل "اعتبار املناطق‬ ‫امل �ت �� �ض��ررة م��ن الإره�� ��اب مناطق‬ ‫منكوبة ولي�س العك�س"‪.‬واعترب‬ ‫حم��اف��ظ دي ��اىل‪ ، ،‬منطقة احلديد‬ ‫م�ن�ط�ق��ة م�ن�ك��وب��ة ل �� �س��وء و�ضعها‬ ‫الأم�ن��ي‪ ،‬داعيا ال��دوائ��ر احلكومية‬ ‫�إىل �إع��ادة اخلدمات الأ�سا�سية لها‬ ‫خالل ‪� 48‬ساعة‪ ،‬فيما �شكل جلانا‬ ‫حل�سم ق�ضايا املعتقلني فيها على‬ ‫وجه ال�سرعة‪.‬وت�ساءل همهم "ملاذا‬ ‫مل ي�سارع حمافظ دياىل �إىل اعتبار‬ ‫منطقة �شفته (‪ 4‬كم �شرق بعقوبة)‬ ‫منطقة منكوبة بعدما فقدت �أكرث‬ ‫من ‪� 100‬شخ�ص بحوادث �إرهابية‬ ‫خ�لال �شهر مت��وز احل ��ايل‪ ،‬ومل��اذا‬ ‫ال يعترب ق�ضاء اخل��ال����ص منطقة‬ ‫م�ن�ك��وب��ة ب �ع��دم��ا ف �ق��دت �أك �ث�ر من‬ ‫�ألفي �شخ�ص ب�أحداث العنف خالل‬ ‫الأعوام املا�ضية"‪.‬‬

‫ن �ي �ن��وى جت� ��اوز ع �ل��ى الد�ستور‬ ‫وا�ست�ضعاف للحكومة املركزية‬ ‫و�أه� ��ايل املحافظة"‪ ،‬مبينا انه‬ ‫"من الطبيعي �أن يفر�ض اجلي�ش‬ ‫ال� �ع ��راق ��ي � �س �ل �ط �ت��ه ع �ل��ى كامل‬ ‫الرتاب العراقي مبا يف ذلك �إقليم‬ ‫كرد�ستان"‪ .‬و�أ� �ض��اف ال�ي��اور �أن‬ ‫"الأمر و�صل بتلك القوات التي‬ ‫حتتل عدة مناطق مهمة وحيوية‬ ‫م��ن حم��اف�ظ��ات ن�ي�ن��وى وكركوك‬ ‫ودياىل متهيد ًا لتق�سيمها و�ضمها‬ ‫ل�ل�إق�ل�ي��م �إىل ح��د ال �ت �ج��اوز على‬ ‫اجلي�ش العراقي"‪ ،‬معتربا ذلك‬ ‫"ا�ستهتارا وجتاوزا على ال�شعب‬ ‫ال� �ع ��راق ��ي ب ��أج �م �ع��ه‪ ،‬وال ميكن‬ ‫ال�سكوت عليه �أو التهاون جتاهه"‬ ‫تق�سيم حمافظات نينوى وكركوك من قبل �أ�صحاب القرار"‪ ،‬مبديا‬ ‫‪.‬‬ ‫واتهم الياور "قوات البي�شمركة ودي��اىل وخلق الفنت بني �أبنائها يف ال��وق��ت نف�سه ا�ستغرابه من‬ ‫ب �ل �ع��ب دور خ �ط�ير ي �ع �م��ل على ما مل جتد لها رادع��ا قويا وجادا "املوقف ال�ضعيف لر�ؤ�ساء جمل�س‬

‫لأج�� ��زاء م��ن امل��و� �ص��ل وك��رك��وك‬ ‫ودياىل كونهم امل�س�ؤولني بالدرجة‬ ‫الأوىل ع ��ن ح �م��اي��ة الد�ستور‬ ‫وتطبيقه"‪.‬‬ ‫و�أ���ش��ار ال �ي��اور �إىل ان "تهاون‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة امل ��رك ��زي ��ة وجمل�س‬ ‫ال� �ن ��واب ورئ��ا���س��ة اجلمهورية‬ ‫جت� ��اه جت�� � ��اوزات البي�شمركة‬ ‫امل���س�ت�م��رة �أح� ��دث ��ش��رخ��ا كبريا‬ ‫يف م���ص��داق�ي�ت�ه��م‪ ،‬و�أظ� �ه ��ر عدم‬ ‫حر�صهم على تطبيق الد�ستور‬ ‫وفر�ض القانون"‪ ،‬داعيا �إياهم �إىل‬ ‫"حتمل م�س�ؤولياتهم الد�ستورية‬ ‫وط� ��رد ج�م�ي��ع ال� �ق ��وات التابعة‬ ‫لإق�ل�ي��م ك��رد��س�ت��ان م��ن الأرا� �ض��ي‬ ‫النواب �أ�سامة النجيفي والوزراء التي حتتلها يف هذه املحافظات‪،‬‬ ‫نوري املالكي واجلمهورية جالل و�إنهاء احتاللها لها وفر�ض �سلطة‬ ‫الطالباين جتاه احتالل البي�شمركة اجلي�ش على تلك املناطق"‪.‬‬

‫وال�سيما ان املنطقة مت��ر بازمة‬ ‫حادة مع تدهور الو�ضع ال�سوري‬ ‫ا� �ض��اف��ة اىل حت��رك��ات اجلي�ش‬ ‫ال���س��وري على احل ��دود الرتكية‬ ‫وال�سورية والعراقية " واو�ضح‬ ‫العي�ساوي يف ت�صريح خ�ص به‬ ‫(النا�س) ان من ال�ضروري وجود‬ ‫القوات امل�سلحة العراقية قريبة‬

‫من احلدود ملنع اي اخرتاق امني‬ ‫م��ن قبل دول اجل ��وار " م�ؤكدا‬ ‫ان م��ا ي�ق��وم ب��ه االقليم خمالفة‬ ‫د� �س �ت��وري��ة الن ح�م��اي��ة احل ��دود‬ ‫ه ��ي م ��ن � �ص�لاح �ي��ات احلكومة‬ ‫االحت��ادي��ة واي ح��رك��ة للجي�ش‬ ‫العراقي التعني انها �ضد االقليم‬ ‫او �سلطتة" ‪.‬‬

‫�أمن‬ ‫اعتقال ثالثة مطلوبني ق�ضائي ًا يف بغداد‬ ‫ك�شف م�صدر �أم�ن��ي ع��ن اعتقال‬ ‫ث�لاث��ة م�ط�ل��وب�ين ق���ض��ائ�ي� ًا بتهم‬ ‫خمتلفة يف بغداد‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر‪� :‬إن ا�سماءهم كانت‬ ‫م��وج��ودة يف ع �م��وم �سيطرات‬ ‫بغداد حيث مت القاء القب�ض عليهم‬ ‫على خط حممد القا�سم ال�سريع‪.‬‬ ‫و�أ�� �ض ��اف‪ :‬مت ت�سليم املعتقلني‬ ‫اىل االج �ه��زة املخت�صة التخاذ‬ ‫االجراءات الالزمة بحقهم‪.‬‬ ‫�إ�صابة قائد ّ‬ ‫التدخل ال�سريع يف‬ ‫الكرمة ومقتل اث�ن�ين م��ن �أف��راد‬ ‫حمايته بتفجري �شرق الفلوجة‬ ‫�أف��اد م�صدر يف �شرطة حمافظة‬ ‫الأن �ب��ار‪ ،‬ب ��أن ق��ائ��د ق��وة التدخل‬ ‫ال�سريع يف الكرمة �أ�صيب وقتل‬ ‫اثنان من �أف��راد حمايته بانفجار‬

‫�سيارة مفخخة �شرق الفلوجة‪.‬‬ ‫وقال امل�صدر �إن "�سيارة مفخخة‬ ‫كانت مركونة على جانب الطريق‬ ‫يف ناحية الكرمة‪� ،‬شرق الفلوجة‪،‬‬ ‫انفجرت‪ ،‬يف �ساعة متقدمة من‬ ‫ليل �أم�س‪ ،‬م�ستهدفة موكب قائد‬ ‫قوة التدخل ال�سريع يف الكرمة‪،‬‬ ‫مم��ا �أ�سفر ع��ن �إ�صابته بجروح‬ ‫بليغة وم�ق�ت��ل اث �ن�ين م��ن �أف ��راد‬ ‫حمايته"‪ .‬و�أ�ضاف امل�صدر الذي‬ ‫ط �ل��ب ع ��دم ال �ك �� �ش��ف ع ��ن ا�سمه‬ ‫�أن "قوة �أم�ن�ي��ة ط��وق��ت منطقة‬ ‫احل � ��ادث‪ ،‬ون �ق �ل��ت امل �� �ص��اب �إىل‬ ‫م�ست�شفى قريب لتلقي العالج‪،‬‬ ‫والقتلى �إىل دائرة الطب العديل‪،‬‬ ‫فيما نفذت عملية ده��م وتفتي�ش‬ ‫بحثا عن املنفذين"‪.‬‬

‫العثور على خمب�أ للأ�سلحة واملتفجرات‬ ‫غربي املو�صل‬ ‫�أعلن م�صدر ع�سكري م�س�ؤول‬ ‫ال �ع �ث��ور ع �ل��ى خم �ب ��أ للأ�سلحة‬ ‫واملتفجرات غربي املو�صل‪.‬‬ ‫وق ��ال امل �� �ص��در‪� :‬إن ق��وة �أمنية‬ ‫ع�ثرت على خمب�أ يحتوي على‬ ‫ا�سلحة وعتاد خفيف ومتو�سط‬ ‫ومواد متفجرة �شديدة االنفجار‬ ‫يف ق� ��� �ض ��اء ال � �ب � �ع� ��اج غ��رب��ي‬ ‫املو�صل‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف‪� :‬أن عملية العثور على‬ ‫املخب�أ ا�ستندت اىل معلومات‬

‫ا� �س �ت �خ �ب��ارات �ي��ة دق �ي �ق��ة ق ��ادت‬ ‫االج��ه��زة االم �ن �ي��ة اىل مكانه‪،‬‬ ‫مو�ضحاُ �أن��ه ي�ضم (‪ )60‬عبوة‬ ‫ن��ا� �س �ف��ة وال���ص��ق��ة و� �ص��واع��ق‬ ‫تفجري وقذائف هاون‪.‬‬ ‫وذك���ر‪� :‬أن امل���واد امل��ذك��ورة مت‬ ‫ت�سليمها اىل مقر الفرقة الثالثة‬ ‫جي�ش العراقي املتمركزة غربي‬ ‫املو�صل‪.‬‬

‫العثور على جثة حار�س من قوات حر�س‬ ‫احلدود‬ ‫اعلنت وزارة الداخلية العثور‬ ‫على جثة ح��ار���س ت��اب��ع لقوات‬ ‫حر�س احلدود بالقرب من �إحدى‬ ‫ال �ق��رى التابعة لناحية �شوان‬ ‫ب �ك��رك��وك‪.‬وق��ال ب �ي��ان ل� ��وزارة‬ ‫الداخلية ‪ ،‬انه "مت العثور على‬ ‫جثة حار�س تابع لقوات حر�س‬

‫احل��دود بالقرب م��ن قرية قفار‬ ‫التابعة لناحية �شوان بكركوك‪،‬‬ ‫مت اختطافه من قبل جمهولني"‪،‬‬ ‫م� ��� �ش�ي�را اىل ان "ا�سباب‬ ‫االختطاف ومقتل احلار�س غري‬ ‫معلومة و�أن التحقيق م�ستمر‬ ‫يف العملية االرهابية"‪.‬‬

‫اعتقال �سبعة �أ�شخا�ص بينهم خم�سة من‬ ‫املطلوبني للق�ضاء بدياىل‬

‫اف���اد م���ص��در ام �ن��ي يف �شرطة‬ ‫حمافظة دي��اىل‪ ،‬بان قوة امنية‬ ‫م��ن ال���ش��رط��ة امل�ح�ل�ي��ة اعتقلت‬ ‫�سبعة ا�شخا�ص بينهم خم�سة‬ ‫مطلوبني للق�ضاء يف عمليات‬ ‫ده��م ج��رت مبناطق متفرقة من‬ ‫املحافظة‪.‬وقال الكرخي ان "قوة‬ ‫امنية من ال�شرطة نفذت عمليات‬ ‫دهم وتفتي�ش يف مناطق متفرقة‬ ‫من املحافظة ا�سفرت مبجملها‬ ‫ع��ن اع �ت �ق��ال ��س�ب�ع��ة ا�شخا�ص‬

‫ب�ي�ن�ه��م خ�م���س��ة م��ن املطلوبني‬ ‫ل �ل �ق �� �ض��اء ث�ل�اث��ة م �ن �ه��م بتهمة‬ ‫االرهاب"‪.‬وا�ضاف امل�صدر ان‬ ‫املفارز االمنية "نقلت املعتقلني‬ ‫اىل احد مراكز االحتجاز االمني‬ ‫ال�ستكمال اج��راءات التحقيق"‪.‬‬ ‫ود�أبت املفارز االمنية يف دياىل‬ ‫على تنفيذ عمليات دهم وتفتي�ش‬ ‫يف م �� �س �ع��ى م��ن��ه��ا الع��ت��ق��ال‬ ‫املطلوبني وامل�شتبه بوقوفهم‬ ‫وراء اعمال العنف‪.‬‬


‫عدم مدير املدفع ّية يف ا ّ‬ ‫جلي�ش‬ ‫ملاذ �أُ ِ‬ ‫ال�سابق؟‬ ‫العراقي ّ‬ ‫يف عق ��د الثمانين ��ات م ��ن الق ��رن املا�ضي‬ ‫ابان احلرب العراقية االيرانية‪.‬‬ ‫وب�ي�ن امل�ص ��در ان املخاب ��رات العراقي ��ة‬ ‫اكت�شف ��ت وجود ف�س ��اد يف ال�صفقة وكان‬ ‫مدير املدفعية اح ��د املتهمني وانه قد نقل‬ ‫اىل فيين ��ا ل�سح ��ب مبل ��غ العمول ��ة التي‬ ‫تقا�ضاه ��ا من ال�صفقة ث ��م اعيد اىل بغداد‬ ‫لينفذ به حكم االعدام‪.‬‬

‫النا�س‪ /‬خا�ص‬

‫ك�شف �ضابط كبري يف �صنف املدفعية عن‬ ‫اال�سب ��اب احلقيقي ��ة الع ��دام مدير �صنف‬ ‫املدفعية يف اجلي�ش العراقي ال�سابق‪.‬‬ ‫وق ��ال امل�صدر لـ( النا�س) ان اللواء الركن‬ ‫( ر‪ .‬ي ‪ .‬ا) اع ��دم ب�سب ��ب �صفق ��ة املدف ��ع‬ ‫النم�ساوي الذي وقعه العراق مع النم�سا‬

‫رئي�س التحرير‬

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬

‫د‪ .‬حميد عبداهلل‬

‫االثنني ‪ 30‬متوز ‪ - 2012‬ال�سنة الثانية ‪ -‬العدد (‪) 299‬‬

‫‪ 250‬دينار‬

‫‪No.(299) Monday 30 , July, 2012‬‬

‫‪� 16‬صفحة‬

‫جراء الق�صف الإ�سرائيلي ملفاعل ّ‬ ‫متوز‬ ‫ّ‬ ‫تلوثت ّ‬

‫ّ‬ ‫�أر�ض ب�سماية (مم�سو�سة) بالإ�شعاع النووي!!‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫اك ��د قي ��ادي يف التحال ��ف الوطن ��ي‬ ‫ونائب يف الربملان العراقي ان هنالك‬ ‫امكاني ��ة يف ان تكون منطقة ب�سماية‬ ‫التي �ست�شي ��د احلكومة عليها جممعا‬ ‫�سكنيا عمالقا حي ��ث مت التوقيع على‬ ‫بروتوكول ��ه العم ��راين م ��ع �شركات‬ ‫اجنبي ��ة تعر�ض ��ت اي ��ام الق�ص ��ف‬ ‫اال�سرائيلي ملواقع الربنامج النووي‬ ‫العراق ��ي يف التويث ��ة القريب ��ة م ��ن‬ ‫ب�سماية اىل ‪ ..‬ا�شعاع نووي!‪.‬‬ ‫وا�ضاف امل�ص ��در القيادي ان منطقة‬ ‫التويث ��ة تعر�ضت الخط ��ار ا�شعاعات‬ ‫نووي ��ة ب�سب ��ب ال�ضرب ��ة اجلوي ��ة‬ ‫اخلاطفة ل�سالح الطريان اال�سرائيلي‬ ‫واي ��دت الهيئ ��ات امل�س�ؤول ��ة ع ��ن‬ ‫البيئ ��ة ايامذاك تعر� ��ض املنطقة لتلك‬ ‫اال�شعاع ��ات اال ان النظ ��ام العراق ��ي‬ ‫ال�ساب ��ق قلل من احتم ��االت ان تكون‬ ‫املنطق ��ة تعر�ض ��ت له ��ذا التح ��دي‬ ‫اخلط�ي�ر اوال والنه اليري ��د ان تت�سع‬ ‫دائرة الدعاي ��ة اال�شعاعية تلك خمافة‬ ‫حتوله ��ا اىل ق�ضي ��ة �سيا�سية وبيئية‬ ‫ت�ؤث ��ر عليه وعل ��ى او�ضاعه الداخلية‬ ‫خ�صو�صا يف وقت احل ��رب العراقية‬ ‫االيرانية‪.‬‬ ‫او�س ��اط بيئي ��ة عراقية حالي ��ة اكدت‬ ‫من جهته ��ا ان منطق ��ة ب�سماية خالية‬ ‫م ��ن اي ��ة تاث�ي�رات ا�شعاعي ��ة وان‬ ‫احلكومة العراقية اجرت عرب وزارة‬

‫البيئة كل االجراءات الكفيلة بحماية‬ ‫وتنظي ��ف املنطق ��ة الت ��ي �سي�سكنه ��ا‬ ‫اكرث من ن�صف مليون مواطن عراقي‬ ‫من تلك االخطار يف حني علق م�صدر‬ ‫برملاين ان امل�سال ��ة بحاجة اىل م�سح‬ ‫بيئ ��ي ادق واك�ث�ر واقعي ��ة وبادوات‬ ‫حديث ��ة ميك ��ن اال�ستعانة م ��ن خاللها‬ ‫باخل�ب�رات االجنبي ��ة حت ��ى تتاك ��د‬ ‫�سالم ��ة املنطق ��ة م ��ن تل ��ك التاثريات‬ ‫اال�شعاعية الكبرية!‪.‬‬ ‫ال�س�ؤال الذي تطرحه (النا�س) وعلى‬ ‫وف ��ق ماج ��اء عل ��ى ل�س ��ان اك�ث�ر م ��ن‬ ‫م�ص ��در برملاين وقيادي عراقي‪..‬ماذا‬ ‫لو ا�ستعانت احلكومة العراقية وعرب‬ ‫وزارة البيئ ��ة بخ�ب�راء اجانب وظهر‬ ‫ان منطق ��ة ب�سماية ملوث ��ة باال�شعاع‬ ‫الن ��ووي وان تاث�ي�رات ال�ضرب ��ة‬ ‫اال�سرائيلي ��ة مازال ��ت موج ��ودة يف‬ ‫الرتب ��ة وان ال�سن ��وات املا�ضية التي‬ ‫تل ��ت احل ��دث ع ��ام ‪1982‬مل ت�ستطع‬ ‫ازالة تلك االثار؟!‪.‬‬ ‫نكتف ��ي بال�س� ��ؤال ‪..‬م ��ع ثقتن ��ا ان‬ ‫ا�صح ��اب ال�ضمائر احلي ��ة يف الدولة‬ ‫ل ��ن تر�ض ��ى اال�ستم ��رار مب�ش ��روع‬ ‫عم ��راين على قاعدة ا�شعاعية ل�صالح‬ ‫امل�ض ��ي باجن ��از ي�سجل له ��ا يف اطار‬ ‫املعركة على تقدمي اخلدمة!‪.‬‬

‫ذهب الظم�أ وابتلت العروق‬

‫النا�س‪ -‬متابعة‬

‫ح�س ��ب م�صدر مطل ��ع يف العا�صم ��ة االردنية‬ ‫عمان فان حم ��اوالت جترى من قبل قيادات‬ ‫يف القائم ��ة العراقي ��ة للتقري ��ب ب�ي�ن رج ��ل‬ ‫االعم ��ال العراقي خمي� ��س اخلنجر‪ ،‬ورئي�س‬

‫�أو نتائ ��ج االجتماعات‪.‬وكان ��ت معلوم ��ات قد‬ ‫ت�سرب ��ت يف االردن حيث يقي ��م اخلنجر عن‬ ‫خالفات بينه وبني ق ��ادة يف القائمة العراقية‬ ‫تزامن ��ت مع ت�سريبات ع ��ن خطة الق�صاء اياد‬ ‫ع�ل�اوي ع ��ن رئا�سة القائم ��ة وتهيئ ��ة �صالح‬ ‫املطلك او ا�سامة النجيفي لقيادتها‪.‬‬

‫‪ 60‬مليار دوالر ّ‬ ‫تبخرت �أي�ضا‬

‫‪3‬‬

‫‪� 318‬أمريك ّيا ُقتلوا خالل ( �إعمار العراق)‬ ‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫�أفاد تقرير ن�شره مر�صد �أمريكي م�ؤخرا ب�أن‬ ‫‪� 719‬شخ�صا على الأقل كانوا ي�شاركون يف‬ ‫م�شاريع لإعادة الإعمار و�إر�ساء اال�ستقرار‬ ‫يف العراق متولها الواليات املتحدة‪ ،‬قتلوا‬ ‫خالل الن ��زاع بني العامني ‪ 2003‬و‪.2010‬‬

‫و�أورد املحق ��ق الع ��ام اخلا� ��ص لإع ��ادة‬ ‫الإعمار يف العراق " �أن "هذا العدد ي�شمل‬ ‫‪� 318‬أمريكي ��ا (ع�سكري ��ون وموظف ��ون‬ ‫فيدراليون وموظفون يف �شركات خا�صة)‬ ‫و‪ 271‬عراقيا و‪ 111‬م ��ن جن�سيات �أخرى‬ ‫و‪ 19‬م ��ن جن�سيات غري معروفة"‪.‬والفرتة‬ ‫الت ��ي �شملها التقرير متتد م ��ن �أيار ‪2003‬‬

‫حت ��ى ‪� 31‬آب ‪ 2010‬حني ق ��ررت الواليات‬ ‫املتح ��دة �إنه ��اء العملي ��ات القتالية‪.‬وخالل‬ ‫تل ��ك الف�ت�رة‪ ،‬خ�ص�صت الوالي ��ات املتحدة‬ ‫نح ��و �ست�ي�ن ملي ��ار دوالر مل�شاري ��ع لإعادة‬ ‫الإعم ��ار و�إر�س ��اء اال�ستق ��رار يف البل ��د‬ ‫وف ��ق التقرير‪.‬و�أو�ض ��ح التقري ��ر �أن ه ��ذه‬ ‫احل�صيلة �أق ��ل على الأرجح م ��ن اخل�سائر‬

‫الفعلية مع غياب قاعدة معلومات مركزية‪.‬‬ ‫وغالبي ��ة اخل�سائ ��ر ‪ %71‬طال ��ت �أ�شخا�صا‬ ‫كان ��وا يعملون يف م�شاريع لإع ��ادة ت�أهيل‬ ‫�أو تطوي ��ر البنى التحتية يف العراق‪ ،‬فيما‬ ‫ت�ضرر ‪ %20‬كانوا يتولون تدريب ال�شرطة‬ ‫العراقي ��ة و‪ %8‬كان ��وا يدرب ��ون اجلي� ��ش‬ ‫العراقي‪.‬‬

‫‪ 300‬مرت تف�صل بينها وبني ّ‬ ‫اجلي�ش العراقي‬

‫امانة بغداد‪:‬ال وجود‬ ‫ل�شح يف املياه ال�صاحلة‬ ‫لل�شرب‬

‫‪6‬‬

‫ثالثة وراء م�آ�ساة طفل‬ ‫يف اخلام�سة‪:‬امه ‪..‬زوجة‬ ‫ابيه‪..‬ابوه‬

‫حت�سبا ملواجهات مع ق ّوات احلكومة االحتاديّة ‪12‬‬ ‫�إنذار يف ق ّوات الب�شمركة ّ‬

‫النا�س‪ -‬ر�صد‬

‫اعلن ��ت وزارة البي�شمرك ��ة البي�شمرك ��ة يف حكوم ��ة‬ ‫اقلي ��م كرد�ستان‪ ،‬دخول جمي ��ع قواتها حالة االنذار‪،‬‬ ‫م�ؤك ��دة ا�ستع ��داد اللواءي ��ن ‪ 1‬و‪ 2‬م ��ن البي�شمرك ��ة‬ ‫للتحرك �صوب كركوك‪.‬وقال وكيل وزير البي�شمركة‬ ‫�أن ��ور احلاج حممود يف ت�صريح لف�ضائية (‪)NRT‬‬ ‫الكردي ��ة ‪� ،‬إن "اجلي� ��ش العراق ��ي ينت�ش ��ر ب�شكل غري‬ ‫قانوين يف كرك ��وك وناحيتي جل ��والء وال�سعدية"‪،‬‬ ‫م�ش ��ددا عل ��ى ان "اي ت�ص ��ادم بين ��ه وب�ي�ن ق ��وات‬

‫البي�شمرك ��ة تق ��ع م�س�ؤوليت ��ه عل ��ى عات ��ق احلكومة‬ ‫العراقية"‪.‬وا�ض ��اف احل ��اج حمم ��ود ان "الق ��وات‬ ‫العراقي ��ة الت ��ي متركزت يف ناحية زم ��ار ال تزال يف‬ ‫اماكنه ��ا ومل تن�سحب حل ��د االن"‪.‬ويف الوقت نف�سه‬ ‫او�ضح م�صدر يف قوات البي�شمركة طلب عدم الك�شف‬ ‫عن ا�سمه انه "يف ال�ساعة الثانية من بعد ظهر ال�سبت‬ ‫دخ ��ل ل ��واء امل�شاة الثال ��ث البي�شمركة وف ��وج امل�شاة‬ ‫الثاين البي�شمرك ��ة التابعان للواء ال�سابع يف وزارة‬ ‫البي�شمركة على اهبة اال�ستعداد يف منطقة خانقني"‪.‬‬ ‫وا�ض ��اف امل�صدر ان "ه ��ذه القوات تن�ش ��ر حاليا يف‬

‫ال ّتبع ّية العثمان ّية!‬ ‫د‪ .‬حميد عبد اهلل‬

‫لك ��ي يثب ��ت العراق ��ي �أ ّن ��ه عراق � ّ�ي وم ��ن �أبوي ��ن‬ ‫عراق ّي�ي�ن‪ ،‬عليه �أن يجلب ماي�ؤ ّكد �أ ّنه من (ال ّتبع ّية‬ ‫العثمان ّية)!‬ ‫ك ّلنا من ال ّتبع ّية العثمان ّية ‪ ،‬ومن ي�ش ّكك بذلك عليه‬ ‫�أن يعود �إىل وثيقة ا ّ‬ ‫جلن�س ّية‪� ،‬أو يراجع �سجالت‬ ‫ال ّنفو� ��س ‪ ،‬ليجد �أ ّنه و�أبويه و�أجداده من ال ّتبع ّية‬ ‫العثمان ّية‪.‬‬ ‫مل ��اذا �إذ ًا نتط�ّي رّ�ر م ��ن ال ّتبع ّي ��ات الأخ ��رى‪ ،‬ون ّتهم‬ ‫من ينحدرون م ��ن �أ�صول و�س�ل�االت غري عراق ّية‬ ‫ب�أ ّنه ��م دخ�ل�اء‪ ،‬و�أنّ والءهم م�شك ��وك فيه ‪ ،‬بل �أنّ‬ ‫انحداره ��م �صار �س ّب ��ة عليهم‪ ،‬واقت�ض ��ى �أن نلقي‬ ‫بهم خارج احلدود!!‬ ‫ملاذا نتحدّث عن عجمة ا ّلذين ينحدرون من �أ�صول‬ ‫�إيران ّية‪ ،‬وال نتحدّث ع ��ن (عثمنة) ذوي الأ�صول‬ ‫العثمان ّية !‬ ‫ال�سالل ��ة فح�س ��ب‪،‬‬ ‫الهو ّي ��ة القوم ّي ��ة الت�صنعه ��ا ّ‬ ‫وال ��والء للوط ��ن والأ ّم ��ة اليت�أ ّت ��ى م ��ن االنحدار‬ ‫العرق ��ي‪ ،‬ب ��ل �أنّ ال ّتم ��ازج‪ ،‬وال ّتالق ��ح‪ ،‬والعي� ��ش‬ ‫امل�ش�ت�رك‪ ،‬واله� � ّم الواح ��د‪ ،‬وت�شاب ��ك امل�صال ��ح‬ ‫والعواطف احيان ��ا‪ ،‬وامل�صاه ��رات ك ّلها جمتمعة‬ ‫تخلق و�شائج اجتماع ّي ��ة وروابط وطن ّية قوم ّية‬ ‫موحد‬ ‫ينتج عنها �شعب‬ ‫متحاب متما�سك ّ‬ ‫ّ‬ ‫ه ��ل ي�ض�ي�ر �سيبوي ��ه �أن تكون �أ�صول ��ه فار�س ّية‬ ‫مث�ل�ا وه ��ل ع ��اب ا ّ‬ ‫جلواه ��ري ا ّتهامه ب� ��أنّ والءه‬ ‫لإيران ب�سبب قوله ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫يل يف العراق ع�صابة لوالهم‬ ‫ماكان حمبوبا �إيل عراق‬ ‫الدجلة لوالهم وهي ا ّلتي‬ ‫ع ّذبت تروق وال الفرات يذاق‬ ‫ال�س�ل�ام عليك ��م م ��ن �أيّ ن�س ��ل انح ��درمت مادمت ��م‬ ‫ّ‬ ‫حت ّبون العراق‬

‫جثثهم مازالت يف ّ‬ ‫الطب العديل‬

‫هل نف�ض خمي�س خنجر يديه من القائمة العراق ّية؟‬ ‫ال ��وزراء ن ��وري املالك ��ي امل�ص ��در ب�ي�ن �إن "‬ ‫اخلنج ��ر‪ ،‬دعم زعي ��م القائم ��ة العراقي ��ة اياد‬ ‫ع�ل�اوي منذ �سق ��وط النظام ال�ساب ��ق‪ ،‬بهدف‬ ‫�ضم ��ان احل�ص ��ول عل ��ى حماي ��ة �سيا�سي ��ة‬ ‫ال�ستثمارات ��ه احلالية وامل�ستقبلية"‪.‬و�أو�ضح‬ ‫امل�صدر �أن "اخلنج ��ر وبح�سب املعلومات لن‬

‫ك��ل��ام‬

‫‪Hameedabedalla@yahoo.com‬‬

‫تقربه من املالكي‬ ‫�أنباء عن و�ساطة ّ‬ ‫يدع ��م القائمة العراقية بع ��د الآن"‪ ،‬م�ؤكدا ان‬ ‫"احد قيادات العراقية قد التقى املالكي خالل‬ ‫امل ��دة املا�ضي ��ة وبح ��ث التقري ��ب بين ��ه وبني‬ ‫اخلنجر "‪.‬‬ ‫ورف� ��ض امل�ص ��در الك�شف ع ��ن ا�س ��م القيادي‬ ‫يف العراقي ��ة او اي معلوم ��ات ت�ش�ي�ر الي ��ه‪،‬‬

‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬

‫مناط ��ق ناودوم ��ان و�شي ��خ باب ��ه يف خانق�ي�ن وعدد‬ ‫من املناطق ق ��رب ناحية الطوز"‪ ،‬م�ؤك ��دا ان "بع�ض‬ ‫ه ��ذه القطعات تبعد م�ساف ��ة ‪ 300‬مرت فقط من قوات‬ ‫اجلي�ش العراقي"‪.‬يذكر ان اللواء الثالث البي�شمركة‬ ‫ي�ضم اكرث من ثالث ��ة االف مقاتل واثقل ا�سلحته هي‬ ‫املدافع الر�شا�شة امل�ض ��ادة للطائرات (الدو�شكة)‪.‬من‬ ‫جان ��ب �آخ ��ر افاد اح ��د �ضب ��اط الفوج الث ��اين التابع‬ ‫لل ��واء امل�شاة ال�ساب ��ع البي�شمركة ب� ��أن "فوجنا الذي‬ ‫ي�ض ��م نح ��و ‪ 600‬مقاتل دخل حالة االن ��ذار ويتحرك‬ ‫باجتاه خط التما�س مع اجلي�ش العراقي"‪.‬‬

‫نائب عن العراق ّية‪ :‬زرنا عائلة �أحد ّ‬ ‫ال�سجن‬ ‫املتوفني يف ّ‬ ‫فثبت �أ ّنه مات ج ّراء ال ّتعذيب‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫ا�ستغ ��رب النائ ��ب ع ��ن ائت�ل�اف‬ ‫"العراقية" خالد العلواين‪� ،‬صمت‬ ‫احلكومة جتاه ما يح�صل من حاالت‬ ‫وفي ��ات للمعتقلني داخ ��ل ال�سجون‬ ‫"مبين� � ًا �أن" ه ��ذه احل ��االت بد�أت‬ ‫ت ��زداد يف الآون ��ة الأخ�ي�رة وكان‬ ‫�أخرها ما ح�ص ��ل مع املعتقل �صدام‬ ‫البط ��اوي‪� ،‬إ�ضاف ��ة �إىل املعتقل�ي�ن‬ ‫حمم ��د خ�ض�ي�ر الدليم ��ي وفا�ض ��ل‬ ‫عبدالله حمل اللذي ��ن فقدا حياتهما‬

‫دولة القانون لـ (‬ ‫النا�س‪-‬ح�سن احلاج‬

‫اكد النائب عن ائت�ل�اف دولة القانون‬ ‫حمم ��د ال�صيه ��ود " ان ال�س� ��ؤال الذي‬ ‫يف ال�سويد‪:‬الكثري من يط ��رح نف�س ��ه ه ��ل هن ��اك م�ب�ررات ال‬ ‫الن�ساء ال يوافقن ان �ستج ��واب رئي� ��س اقلي ��م كرد�ست ��ان‬ ‫اجل ��واب بالتاكي ��د لوج ��ود م�ب�ررات‬ ‫يفح�صهن طبيب رجل كثرية وخروقات كب�ي�رة ال�ستجواب‬ ‫رئي�س اقليم كرد�ستان "وقال ال�صيهود‬ ‫يف ت�صري ��ح خ� ��ص ب ��ه (النا� ��س) ان‬ ‫ا�ستج ��واب رئي� ��س اقلي ��م كرد�ست ��ان‬ ‫اخفاق اجلبهة القومية ياتي لوج ��ود خمالفات د�ستورية يف‬ ‫وانق�ساماتها مابني تيار مارك�سي مايتعل ��ق بالعق ��ود النفطي ��ة وعق ��ود‬ ‫ومراجع قومية ت�سلي ��ح اجلي� ��ش الكردي ب ��دون علم‬ ‫احلكومة االحتادية " مبينا ان ق�ضية‬

‫‪14‬‬

‫يف �شهر رم�ضان املبارك يف ال�سجن‬ ‫من �شدة التعذيب وجثثهما مازالت‬ ‫يف الطب العديل‪.‬‬ ‫وطالب العلواين احلكومة يف بيان‬ ‫�صحف ��ي تلقت (النا�س) ن�سخة منه‬ ‫"بالتحقيق يف كافة حاالت الوفيات‬ ‫التي ح�صلت لبع�ض املعتقلني داخل‬ ‫ال�سج ��ون ‪ "،‬م�ؤكد ًا"اهمية الك�شف‬ ‫ع ��ن املتورط�ي�ن يف ه ��ذه الق�ضي ��ة‬ ‫امل�ؤملة واملحزنة التي تتعلق بحياة‬ ‫�أنا�س �أبرياء"‬ ‫"‪ ،‬مو�ضح� � ًا " قمن ��ا بزي ��ارة عائلة‬

‫الفقيد �صدام البطاوي وا�ستف�سرنا‬ ‫كيف تويف داخل ال�سجن ‪ ،‬فتبني لنا‬ ‫�أنه فقد حياته من �شدة التعذيب" ‪.‬‬ ‫وق ��ال "حتدثنا ولأكرث م ��ن مرة �أن‬ ‫هناك حاالت ف�س ��اد داخل ال�سجون‬ ‫واملعتق�ل�ات العراقي ��ة ‪ ،‬حي ��ث �أن‬ ‫كث�ي�را م ��ن املعتقل�ي�ن يف ��رج عنه ��م‬ ‫الق�ضاء لكن القائمني على ال�سجون‬ ‫يعرقل ��ون عملي ��ة الإف ��راج حل�ي�ن‬ ‫ح�صوله ��م عل ��ى �أم ��وال طائل ��ة من‬ ‫�أه ��ل وذوي املعتق ��ل مقاب ��ل �إطالق‬ ‫�سراحهم‪.‬‬

‫) ‪�:‬سن�ستجوب البارزاين حتت ق ّبة الربملان‬ ‫ت�سليح اجلي�ش لي�ست من اخت�صا�ص‬ ‫االقلي ��م وامن ��ا م ��ن اخت�صا� ��ص‬ ‫احلكومة االحتادية ف�ضال عن العقود‬ ‫النفطية فالنفط لي� ��س ملك االقليم بل‬ ‫مل ��ك ال�شعب العراق ��ي " م�ؤكدا هناك‬ ‫مربرات كثرية تدعو الكتل ال�سيا�سية‬ ‫ال�ستج ��واب رئي� ��س اقلي ��م كرد�ستان‬ ‫للخروقات الد�ستورية التي قام بها "‬ ‫من جانبه بني النائب عن كتلة املواطن‬ ‫علي �ش�ب�ر " م ��ن الناحي ��ة القانونية‬ ‫يج ��وز ا�ستجواب الب ��ارزاين " وقال‬ ‫�ش�ب�ر يف ت�صريح خ�ص ب ��ه (النا�س)‬ ‫ان ا�ستج ��واب الب ��ارزاين يجوز من‬ ‫الناحي ��ة القانوني ��ة لوج ��ود فق ��رة‬ ‫يف الد�ست ��ور يح ��ق ملجل� ��س النواب‬

‫ا�ستج ��واب امل�س�ؤول�ي�ن التنفيذي ��ن "‬ ‫مبينا ان من حق ‪ 25‬نائبا تقدمي طلب‬ ‫اىل هيئ ��ة الرئا�س ��ة با�ستج ��واب اي‬ ‫م�س�ؤول يف الدولة العراقية " م�شريا‬ ‫اىل اننا نتوجه اليوم اليجاد احللول‬ ‫املنا�سبة وعلى االخوة ان يبادروا يف‬ ‫حتقيق ورقة اال�صالح " م�ؤكدا �سمعنا‬ ‫وج ��ود ني ��ة ل ��دى بع� ��ض االط ��راف‬ ‫ال�سيا�سية ا�ستج ��واب البارزاين كما‬ ‫النامل ان يتحق ��ق اال�ستجواب خالل‬ ‫هذه االي ��ام النها �ستنعك�س �سلبا على‬ ‫الو�ض ��ع االمن ��ي وال�سيا�سي و�سوف‬ ‫يف�س ��ر ان ��ه ا�ستج ��واب �سيا�سي اكرث‬ ‫ممايكون مهنيا "‬

‫خالل فقط �س ّتة �أ�شهر‬

‫من دفاترهم القدمية‬

‫عودة �إىل ّ‬ ‫ال�شاطئ‬ ‫قبل ثالثني عاما كان يجل�س مع �أ�صحابه‬ ‫على �شاطئ الفرات يف مدينته اجلنوبيّة‬ ‫ال�صغرية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫م ّر من املكان نف�سه فلم يجد �أثرا‬ ‫ّ‬ ‫لل�شاطئ‪.‬‬ ‫كان ال ّنهر قد انح�سر ‪ ،‬ومكان الكازينو‬ ‫مكب‬ ‫ا ّلتي كان يجل�س بها قد حتوّ ل �إىل ّ‬ ‫لل ّنفايات!‬ ‫تذ ّكر �أ�سماء �أ�صدقائه‪..‬‬ ‫�س�أل عنهم‪..‬‬ ‫قيل له �أ ّنهم جميعا ماتوا‪� ...‬أعدموا �أو‬ ‫ق�ضوا يف احلروب �أو غيّبوا!‬ ‫أح�س �أ ّنه‬ ‫نظر �إىل وجهه باملر�آة‪ّ � ،‬‬ ‫حمظوظ فعال!!‬

‫املحاكم �أ�صدرت ‪ 754‬قرار �إدانة ّ‬ ‫بحق‬ ‫ّ‬ ‫موظفني فا�سدين‬ ‫النا�س‪-‬خا�ص‬

‫�أعلنت هيئة النزاه ��ة‪ ،‬االحد‪ ،‬ا�صدر‬ ‫الق�ضاء �أكرث من ‪ 700‬حكم يف ق�ضايا‬ ‫ف�س ��اد م ��ايل واداري خ�ل�ال ن�ص ��ف‬ ‫عام‪.‬وبح�سب بيان �صادر عن الهيئة‬ ‫تلقت النا� ��س " ن�سخة منه "املحاكم‬ ‫املخت�ص ��ة �أ�ص ��درت خ�ل�ال الن�ص ��ف‬ ‫االول م ��ن الع ��ام احل ��ايل (‪)754‬‬ ‫حكم� � ًا يف ق�ضاي ��ا تت�ص ��ل بالف�س ��اد‬ ‫والتالع ��ب باملال الع ��ام �أحيلت اليها‬ ‫من مكات ��ب هيئة النزاه ��ة يف بغداد‬ ‫واملحافظات"‪.‬‬ ‫و�أو�ض ��ح البي ��ان �أن "االحكام طالت‬ ‫(‪ )816‬مدان� � ًا يف تل ��ك الق�ضاي ��ا‬ ‫�ص ��درت بحقه ��م �أح ��كام باحلب� ��س‬ ‫وال�سج ��ن مل ��دد خمتلفة"‪.‬و�أ�ض ��اف‬ ‫البيان �أن "االح ��كام ت�ضمنت فقرات‬

‫حكمي ��ة بعدم �أطالق �س ��راح املدانني‬ ‫بع ��د �أنته ��اء م ��دد حمكومياتهم مامل‬ ‫ي�س ��ددوا املبال ��غ الت ��ي ا�ستح ��وذوا‬ ‫عليه ��ا اىل خزينة الدولة"‪.‬من جهتها‬ ‫ذك ��رت الدائ ��رة القانوني ��ة يف هيئة‬ ‫النزاهة �أن "مكاتب التحقيق التابعة‬ ‫للهيئة يف بغداد واملحافظات �أحالت‬ ‫اىل املحاك ��م املخت�صة خالل الن�صف‬ ‫االول م ��ن الع ��ام احل ��ايل (‪)2394‬‬ ‫ق�ضي ��ة تت�ص ��ل مبمار�س ��ات ف�س ��اد‬ ‫وتالع ��ب بامل ��ال العام"‪.‬و�أ�ش ��ارت‬ ‫الدائ ��رة اىل �أن "مكات ��ب التحقيقات‬ ‫يف بغ ��داد واملحافظ ��ات با�ستثن ��اء‬ ‫كرد�ست ��ان �أحال ��ت ال�شه ��ر املا�ض ��ي‬ ‫(‪ )401‬ق�ضية فيما �أحالت يف ني�سان‬ ‫و�آي ��ار �أك�ث�ر م ��ن (‪ )500‬ق�ضية لكل‬ ‫منهم ��ا فيما تراوحت �أحاالت اال�شهر‬ ‫الثالثة االول بني (‪ )300‬و(‪.")380‬‬

alnaspaper no.299  

alnaspaper no.299

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you