Issuu on Google+

‫ً‬ ‫الفزٔف ٌؼًم شثٍحا ػُذ األطذ‪..‬‬ ‫يٍ ْٕ انثائز ‪..‬؟!‪.‬‬

‫طريقُكَ نحوَ الحقيقة‬

‫‪13‬‬

‫فشم اذلٍكهٍح ‪ ..‬حيزق انكٍاٌ‬

‫أحالو ػذراء ‪...‬‬

‫أسبوعٌة ‪ -‬سٌاسٌة ‪ -‬سافٌة ‪ -‬مسشسلة‬ ‫العدد ‪ 35‬اال نٌن ‪ 13‬أٌار ‪2013‬‬

‫‪5‬‬

‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬

‫‪Issue 35 Monday 13 May 2013‬‬

‫يصغفى حاج ػثذاهلل ‪ٌ:‬ؼهٍ انرشكٍهح انُٓائٍح نهًدهض انثٕري‬

‫نؼثح انذاخم ٔاخلارج ‪!..‬‬

‫ٔرلهض األيُاء ٌشكم جلُح نهثحث يف انغؼٌٕ ‪....‬‬

‫مع أن الساحة الدولٌة ( الخارجٌةة شهةُة ُد أحةدا ةا‬ ‫كبٌر من األهمٌة ‪ ،‬وهذه األحةدا‬ ‫قدر ٍ‬ ‫خطٌرة وعلى ٍ‬ ‫ذات صلة مباهرة بال ورة السورٌة ‪ ،‬إال أنّ السةاحةة‬ ‫الداخلٌة ( مدٌنة منبج نموذجا ‪ ،‬أٌضا شهُ ُد أمورا‬ ‫عظٌمة شإرقُ البال ‪ ،‬وشهؽل ُ الفكر ‪ .‬فعن ماذا نكةشة ُ‬ ‫‪ ،‬عةةن الةةداخةةل أ‬ ‫فةةً افةةشةةشةةاحةةٌةةة هةةذا الةةعةةدد‬ ‫الخارج ‪ . ..‬كل ّ السورٌٌن ٌعلمون الٌو أنّ لةعةبةة‬ ‫الداخل والخارج الشً وجدت الةمةعةارضةة ُ السةورٌةة‬ ‫ضةرة بةالة ةورة ‪،‬‬ ‫نفسُا فً قوقعشُا ‪ ،‬هةً لةعةبةة ُم ّ‬ ‫و ُمفسدة لمعنى الحرٌة ‪ ،‬وهً شهكل ُ انةسةسةامةا حةادا‬ ‫بٌن َمن ه فً الداخل و َمن ه فً الخارج ‪.‬‬

‫اجلذٌذ ‪....‬‬

‫أما مجلس أمناء ال ةورة أعةلةن‬ ‫ر ٌس المجلس ال وري الةجةدٌةد‬ ‫الةةمةةحةةامةةً (مصةةطةةفةةى حةةاج‬ ‫عبدهللا أسماء رإساء المكاش‬ ‫الشابعة للةمةجةلةس ‪ ،‬وذلةك بةعةد‬ ‫فةةشةةرة أسةةبةةوعةةٌةةن مةةن إعةةالنةةه‬ ‫ر ٌسا للمجلس ال وري وإجةراء‬ ‫الحوارات السةشةكةمةال الةعةمةلةٌةة‬ ‫عالب انشٓادذني ‪...‬‬ ‫تني ايرحاَاخ انُظاو‬ ‫ٔاالئرالف‬

‫‪9‬‬

‫االنشخابٌة لرإسةاء الةمةكةاشة‬ ‫واألسماء هً ‪:‬‬

‫‪،‬‬

‫‪ ‬ر ةةٌةةةس الةةمةةةجةةةلةةس الةةة ةةةوري‬ ‫الجةدٌةد ‪ :‬الةمةحةامةً مصةطةفةى‬ ‫الحاج عبدهللا ‪.‬‬ ‫‪‬نا ر ٌس المجلةس لةلةهةإون‬ ‫اإلدارٌة واالقشصادٌة ‪ :‬الدكةشةور‬ ‫كادر اذلالل األمحز مبُثح ‪..‬‬

‫ذفاًَ يف انؼًم‪ٔ ..‬إخالص يف‬ ‫انٕاخة‬

‫‪10‬‬

‫عماد حنٌظل‪.‬‬ ‫‪‬نا ر ٌس المجلةس لةلةهةإون‬ ‫الةةعةةسةةكةةرٌةةة ‪ :‬الةةعةةسةةٌةةد نةةدٌ ة‬ ‫الحسن ‪......‬‬

‫التفاصيل ‪...‬‬

‫‪3‬‬

‫فزٌك انكزايح ألٔل يزج إىل‬ ‫انذرخح انثاٍَح ‪..‬‬

‫‪15‬‬

‫الذٌن فً الداخل ‪ -‬ولٌس الكل ّ طبعا ‪ -‬مةا أنْ ٌُةوكِةل َ‬ ‫الهع ُ إلٌُ منصبا ولو صؽٌرا لٌخدموه من خالله ‪،‬‬ ‫حشى شج َد عٌونُ قةد طةارت إلةى الةخةارج ‪ ،‬شةحةلة ُ‬ ‫بالمبالػ المالٌة الضخمة ‪ ،‬شجده ٌشطلعون بلُف ٍة إلى‬ ‫فةةنةةادق الةةخةةمةةس نةةجةةو حةةٌ ة الةةمةةوا ةةد الةةفةةاخةةرة‬ ‫والحسناوات األوربٌات ‪ .‬والذٌن فً الخارج ‪ -‬ولٌس‬ ‫الكل ّ طبعا ‪ -‬ال ٌفكرون بالعودة أصةال إلةى الةداخةل ‪،‬‬ ‫وذلك بعد أن ذاقوا حةالوة الةعةسةل ( الةخةارجةً ‪،‬‬ ‫الةحةرٌةرٌةة‬ ‫ونامةوا سةنةشةٌةن وأكة ةر عةلةى الةفةر‬ ‫الو ٌرة ‪ .‬لماذا ٌدخلون إلى الوطن وه ٌعةلةمةون أن‬ ‫طعا الداخل وجبة من البصل الحاؾ ‪ .‬أما إذا قةرروا‬ ‫شبدٌل األدوار ‪ -‬أي االنشسال من الخارج إلى الداخل ‪-‬‬ ‫فإنُ ٌدخلون لساعات معدودة ‪ ،‬شراه ٌُرولةون‬ ‫عا دٌن ‪ ،‬وحجشُ فً ذلك أنُ ال ٌرٌدون شةعةرٌة‬ ‫َمن فً الداخل للسصؾ ‪ .‬وكؤنّ هإالء ال ٌعةرفةون أنّ‬ ‫األسد ال ٌفكر أساسا بسشلُ طالما أنةُة مهةشةشةون ‪،‬‬ ‫فُذا أخد ُ لسضٌشه الفارسٌة ومإامرشه المزعةومةة ‪.‬‬ ‫لةةذلةةك شةةراه ٌةةرك ة ُز عةةلةةى قصةةؾ الةةداخةةل ( الةةمةةدن‬ ‫المحررة ‪ ،‬وذلةك مةن أجةل زرل الةكةراهةٌةة بةٌةن‬ ‫الهع من جُة وال ورة وال وار من الجُة األخةر‬ ‫‪ ،‬وكؤنه ٌرٌد أن ٌسول لنا ‪ :‬انظروا إلى أصحابك فةً‬ ‫الخارج ‪ٌ ،‬عٌهون فً نعٌ وأنش فً جحٌ ‪.‬‬ ‫فٌا معارضة الداخل علٌك بواجبك ‪ ،‬وال ٌهةؽةلة ّنةكة‬ ‫عنه خارج ‪ ،‬و ٌةا مةعةارضةة الةخةارج عةودوا إلةى‬ ‫الداخل ٌرحمنا وٌرحمك هللا ‪...‬‬ ‫‪ ::‬بسل ر ٌس الشحرٌر‪...‬‬


‫الع‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫‪53‬‬

‫أخبار محليت‬

‫‪2‬‬

‫‪ / 35‬أيار‪3135 /‬‬

‫ذُرّ ادلؼزكح تؼذ ‪ ...‬يف خايغ انشٍخ ػمٍم‬ ‫مل‬ ‫ِ‬

‫إحظاٌ ذٕسع انذفؼح انثانثح يٍ ادلؼَٕاخ اإلغاثٍح‬ ‫قامت حملة إحسان إلؼا ة الالج ٌن بشوزٌع الدفعة الة ةالة ةة مةن الةمةعةونةات اإلؼةا ةٌةة‬

‫محاضرة للهٌخ خلؾ الهٌخ حسٌن بعنوان ( (ل شنش ِه المةعةركةة‬

‫وششضمن الحصة الؽذا ٌة الواحدة سبعة كٌلو ؼرا من الطحٌن و ال ة كٌلو ؼرا مةن‬

‫بعد‬

‫شةؤخةر‬

‫الرز باإلضافة إلى كمٌة من مادة العدس وعدد من المعلبات الؽذا ٌةة وذلةك فةً كةافةة‬

‫وعرج فٌُا على أخطاء ال وار فً كافة السطاعات ال ورٌةة‬ ‫النصر‬ ‫ّ‬

‫السطاعات فً منبج ورٌفُا ‪.‬‬

‫وعن األنانٌة الهخصٌة وآ ارها السلةبةٌةة ‪ ،‬وذلةك ٌةو األربةعةاء‬

‫فً جامع الهٌخ عسٌل ‪ ،‬شحد‬

‫بشارٌخ ‪2013\5\8‬‬

‫اذلالل ٌٕسع ادلٍاِ ػهى األْايل‬

‫فةٌةُةا عةن أسةبةا‬

‫‪.‬‬

‫(طٕرٌا ذُشف) يف خايؼح االحتاد‬

‫بعد انسطال المٌاه عن مدٌنة منبج لفشرات طوٌلة قامت‬ ‫منظمة الُالل األحمر ‪ -‬هةعةبةة مةنةبةج بةالةشةعةاون مةع‬ ‫منظمة الصلٌ األحمر الدولً بشوزٌع قوارٌةر الةمةٌةاه‬ ‫على األهالً والمحالت الشجارٌة فً المدٌنة ‪.‬‬

‫ضمن حملة (سورٌا شنزؾ للشةبةرل بةالةد ‪ ،‬هةٌة ةة الةمةسةشةسةبةل‬ ‫للهبا شسو بجمع الشبرعات فً جامعة االشحاد الخاصة ‪ ،‬و كانت‬ ‫حصٌلة الحملة بحدود الـ ‪ 74‬كٌسا من الد ‪.‬‬

‫يالحمح سارػً احلشٍش‬

‫يؼذاخ كٓزتائٍح تٍذ األيٍ انذاخهً‬

‫هٌ ة األمر بالمعروؾ والةنةُةً عةن الةمةنةكةر وحةركةة‬ ‫أحرار الها اإلسالمٌة شلسٌان الةسةبة‬ ‫ٌسو بزراعة الحهٌ‬

‫عةلةى هةخة‬ ‫قو األمن الداخلً فً مدٌنة منبج شعشر‬

‫فً منبج ‪.‬‬

‫طرٌق هاحنة محملةة‬

‫بالمعدات الكُربا ٌة كاألبراج الكُربا ٌة واألسالك وبكةرات حةجة‬ ‫كبٌر‪ ،‬وٌذكر أنّ الهاحنة قادمة من مإسسة الكُرباء فً محافظة‬

‫اإلخٕاٌ ادلظهًني حياضزٌٔ يف خايغ اخلري‬ ‫بعد زٌارة وفد من جماعة اإلخوان المسلمٌن لمدٌنة منبةج ‪ ،‬نةظةمةت الةجةمةاعةة‬

‫حل وكانت فً طرٌسُا إلى محافظة الحسكة ‪ ،‬وقد ش عر‬

‫هذه‬

‫المعدات علةى مةإسةسةة الةكةُةربةاء فةً مةنةبةج ولةكةنةُةا رفضةت‬ ‫اسشالمُا ‪.‬‬

‫محاضرة فً جامع الخٌر ٌو ال ال اء الماضً ‪ ،‬ألسى الجزء األول منُا الدكشةور‬ ‫(( عبد الرحٌ الطوٌل‬

‫مفشً إسبانٌا ‪ ،‬وقد شحد فٌُا عن اإلٌمةان وأصةولةه‬

‫تاٍَاص إتادج عائفٍح ‪..‬‬

‫وشطبٌق اإلسال الحسٌسً مهٌرا إلى أن دٌن اإلسال هو دٌن للجمةٌةع ‪ .‬وشةحةد‬ ‫أٌضا فٌُا عن طبٌعة االخةشةالؾ فةً الةدٌةن اإلسةالمةً مةسةسةمةا االخةشةالؾ إلةى‬

‫ٔيُثح كانؼادج يظاْزذني‬

‫اخشالؾ شنازل ‪ ،‬وهذا النول خطٌر جدا على األمة اإلسالمٌة ‪ ،‬وفً الهق ال انً‬

‫خرج هبا الحراك ال وري فً منبج بمظاهرة طالبةوا فةٌةُةا‬

‫‪ -‬عضو مةجةلةس فةً جةمةاعةة‬

‫بإسساط النظا ‪ ،‬وذلك فً الجمعة الشً حملت اس (بةانةٌةاس‬

‫‪،‬وفً نةُةاٌةة الةمةحةاضةرة‬

‫إبادة طا فٌة والؽطاء أممً ‪ ،‬وذلك بالسر من فرل األمةن‬

‫شنول وهو بسٌط جدا ولٌس له آ ار سلبٌة ‪ ،‬ونةول آخةر وهةو‬ ‫نوعٌن ‪ :‬اخشالؾ ّ‬ ‫من المحاضرة ألسى األسشاذ (( محمود الطوٌل‬ ‫اإلخوان المسلمٌن قصٌدة فً مدح النبً محمد (‬

‫أجا الدكشور (طعمة طعمة ‪ -‬مسإول الشنةظةٌة فةً الةجةمةاعةة عةن شسةاإالت‬

‫السٌاسً (سابسا ‪ ،‬بٌنما كانت شجري هناك مظاهةرة أخةر‬

‫المواطنٌن الشً شمحورت فً مجملُا حول موقةؾ اإلخةوان مةن إٌةران وهةكةل‬

‫فً سوق الساللٌن نفذها المجلس ال وري الجدٌد فً منبج ‪.‬‬

‫الدولة مسشسبال بعد سسوط النظا ‪ ،‬وعن حسٌسة شةسةدٌة الةجةمةاعةة دعةمةا مةادٌةا‬

‫وقد ندد المشظاهرون فً كال المظاهرشٌن بالمجةازر الةبةهةعةة‬

‫ألهخا‬

‫دون سواه فً مدٌنة منبج ‪.‬‬

‫الشً ٌرشكبُا النظا ٌومٌا ولعل آخرها مةجةزرة الةبةٌةضةا فةً‬ ‫بانٌاس ‪.‬‬


‫الع‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫أخبار محليت‬

‫‪3‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬ ‫يصغفى حاج ػثذاهلل ‪ٌ:‬ؼهٍ انرشكٍهح انُٓائٍح نهًدهض انثٕري اجلذٌذ ‪....‬‬ ‫ٔرلهض األيُاء ٌشكم جلُح نهثحث يف انغؼٌٕ ‪....‬‬

‫ر ٌس المكش الخدمً ‪:‬المُندس مصطفى جمال قرصلً‬ ‫ر ٌس المكش السٌاسً ‪ :‬أ‪ .‬على صالح الجاس ‪.‬‬ ‫ر ٌس المكش المالً ‪ :‬أ ‪ .‬أٌمن جبلً‬

‫ر ٌس المكش اإلعالمً ‪ :‬فا ز رمضان‬ ‫ر ٌس المكش العسكري ‪ :‬النسٌ (عدنان حاج محمد‬ ‫ر ٌس المكش الهرعً ‪ :‬الدكشور ( عبد العزٌز محمد الخلؾ‬ ‫ر ٌس المكش الطبً ‪ :‬الدكشور ( أنور الحسٌن‬ ‫ر ٌس المكش السانونً ‪ :‬أ‪ .‬رإوؾ الهٌخو‬ ‫ر ٌس مكش السل األهلً ‪ :‬أ‪ٌ .‬وسؾ محٌمٌد‬

‫أما مجلس أمناء ال ورة أعلن ر ٌس المجلس الة ةوري الةجةدٌةد الةمةحةامةً‬ ‫(مصطفى حاج عبدهللا أسماء رإساء المكاش الشابعة للمجلس ‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫فشرة أسبوعٌن من إعالنه ر ةٌةسةا لةلةمةجةلةس الة ةوري وإجةراء الةحةوارات‬ ‫السشكمال العملٌة االنشخابٌة لرإساء المكاش ‪ ،‬واألسماء هً ‪:‬‬ ‫ر ٌس المجلس ال وري الجدٌد ‪ :‬المحامً مصطفى الحاج عبدهللا ‪.‬‬ ‫نا‬

‫ر ٌس المجلس للهإون اإلدارٌة واالقشصادٌة ‪ :‬الدكشور عماد حنٌظل‪.‬‬

‫نا‬

‫ر ٌس المجلس للهإون العسكرٌة ‪ :‬العسٌد ندٌ الحسن ‪.‬‬

‫أما المكش األمنً فسٌش شهكٌله الحسا مع العل أن ر ٌةس الةمةكةشة ٌةخةشةار‬ ‫نا به بنفسه ‪ .‬وفور إعالن رإساء المكاش كامال ‪ ،‬قا مجلس أمناء الة ةورة‬ ‫بشهكٌل لجنة للبح فً الطعون ‪ ،‬وذلك للطعن بؤي اس من رإساء المجلس‬ ‫‪ ،‬ولكن بعد شسدٌ اإل باشات واألدلة الكافٌة الشً شدٌن هةذا الهةخة فةً أي‬ ‫عمل سًء ‪ .‬وقد اخشٌر أعضاء هةذه الةلةجةنةة مةن الةحةضةور ‪ ،‬وذلةك بةعةد‬ ‫الشصوٌت ‪ .‬على أن ٌكون أعضاإها من المخشصٌن حس عمل هذه اللجنة ‪،‬‬ ‫وما شحشاجه من خبرة وكفاءة علمٌة ‪ ...‬واللجنة مإلفة من ال هةرعةٌةٌةن‬ ‫وه ‪ :‬الدكشور حسن خطاؾ ‪ ،‬الدكشور إبراهٌ الدٌبو ‪ ،‬الهٌخ إلةٌةاس حةاج‬ ‫محمد ‪ ،‬ومحامٌان هما ‪ :‬جمعة عارودة وعبد الكرٌ الحةمةود‪ .‬وشةبةدأ هةذه‬ ‫اللجنة عملُا اعشبارا من ٌو السبت الموافق لـ ‪ 2013\ 5\11‬فً (مركةز‬ ‫النهاط الهبابً‬

‫أمٌن سر المجلس ‪ :‬شاج الدٌن صومع ‪ ،‬أحمد الحمد ‪.‬‬ ‫اجلظى انظهٍى يف انؼمم انظهٍى‬

‫مشابعة وشؽطٌة ‪ :‬هعبان الحسن‬ ‫احلكٕيح انرتكٍح ذفرح يٍاِ َٓز انفزاخ يٍ‬ ‫خذٌذ ‪ٔ...‬طذ انشٓذاء ٌؼٕد نهخذيح ‪..‬‬

‫أعلن نادي (أحفاد خالد الرٌاضً ‪ ،‬وبةالةشةعةاون مةع‬ ‫هبا الحراك الة ةوري فةً مةنةبةج عةن افةشةشةاح دورة‬ ‫شدرٌبٌة هاملة شحت هعار (الجس السلةٌة فةً الةعةسةل‬ ‫السلٌ وذلك ضمن حة��ةلةة (إٌة ةار ‪ ،‬و ٌةسةود هةذه‬ ‫الحملة لجنة من المحشرفٌن والمخشصٌن ‪.‬‬ ‫وشُدؾ هذه الدورة إلى بناء الةجةسة بهةكةل صةحةٌةح‬ ‫وسلٌ ‪ ،‬كما شُدؾ إلى شعلٌ المنةشةسة طةرق الةدفةال‬ ‫عن النفس وشنةمةٌةة مةُةاراشةه ومةواهةبةه الةجةسةدٌةة ‪.‬‬ ‫وششوزل الدورة على مرحلشٌن األولى من أجل شةكةوٌةن‬ ‫لٌاقة بدنٌة ونفسٌة لد المنشس والةحةفةاظ عةلةٌةُةا ‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى شعلٌمه قواعد اإلسةعةافةات األولةٌةة ‪ ،‬أمةا‬ ‫المرحلة ال انٌة فًُ مرحلة اخشصا ‪ .‬بسً أن نهٌر‬ ‫إلى أن الشسجٌل مفشوح فً مسر هبا الحراك ال وري‬ ‫من شارٌخ ‪. 2013\5 \9‬‬ ‫وشةةبةةدأ الةةدورة األولةةى ٌةةو األربةةعةةاء الةةمةةوافةةق لـ‬ ‫‪ 2013\5\15‬مع العةلة أن رسة االهةشةراك (‪200‬‬ ‫لٌرة سوري واألعمار المطلوبة مةن ‪ 15‬سةنةة إلةى‬ ‫‪ 30‬سنة ‪ ،‬والجدٌر بالذكر أن الةشةدرٌة ٌةكةون شةحةت‬ ‫إهراؾ بطل المالكمة (أبو أحمد الحمصً ‪.‬‬

‫نهرت صحٌفة " المسار الحر" فً الةعةدد الةمةاضةً ‪،‬‬ ‫شسرٌرا شحد ت فٌه عن قطع الحكةومةة الةشةركةٌةة لةمةٌةاه‬ ‫نُر الفرات عن سورٌا ‪ ،‬وأهرنا فً العدد السابق إلةى‬ ‫االشصاالت الشً أجرشُةا الصةحةٌةفةة مةع مةكةشة السةٌةد‬ ‫((جورج صبرة ر ٌس الةمةجةلةس الةوطةنةً السةوري‬ ‫المعار والسٌد ((خالةد خةوجةة سةفةٌةر اال ةشةالؾ‬ ‫السوري فً اسطنبول لوضعُ بالصورة لةلةفةعةل الةذي‬ ‫قامت به الحكومة الشةركةٌةة عةبةر قةطةعةُةا لةمةٌةاه نةُةر‬ ‫الةفةرات مةمةةا أد لةخةةروج سةد الهةُةةداء (( شهةرٌةةن‬ ‫سابسا عن الخدمة كلٌةا ‪ ،‬وأد ذلةك لةسةطةع الةمةٌةاه‬ ‫والكُرباء عن أجزاء كبٌرة من حل ورٌفُةا ‪ ،‬إال أن‬ ‫الرد جاء والصحٌفة على الطابعة ول نسشطع كشابة مةا‬ ‫جر بعد االشصاالت ‪ ....‬الرد جاء عصر اال ةنةٌةن مةن‬

‫السٌد ((خالد خوجة سفةٌةر اال ةشةالؾ السةوري فةً‬ ‫اسطنةبةول والةمةسةإول عةن الةشةنةسةٌةق مةع الةحةكةومةة‬ ‫الشركٌة ‪ ،‬وأوضح الةخةوجةة فةً اشصةال مةع صةحةٌةفةة‬ ‫"المسار الحر" أن الحكومة الشركٌة اسشجابةت وقةامةت‬ ‫بفشح مٌاه نُر الفةرات عةلةى دفةعةشةٌةن ‪ :‬األولةى بةدأت‬ ‫مساء األحد وال انٌة ظُر اال ةنةٌةن الةفةا ةت ‪ .‬وأوضةح‬ ‫الخوجة أن الحكومة الشركٌة أوعزت سب قةطةع مةٌةاه‬ ‫نُر الفرات إلى عطل فنً لٌس أك ر ‪ ،‬وشابع الةخةوجةة‬ ‫حدٌ ه ‪ (( :‬وعدشنا الحكومة الشركٌة أن شةفةشةح الةمةٌةاه‬ ‫بكمٌات وافرة بحٌ سشعو الفشرة الشً حصلت فٌُةا‬ ‫االنسطال ‪ ،‬ومن المشوقع أن شصل كمٌة المةٌةاه الةواردة‬ ‫إلى ‪ 500‬مشر مكع بدال من ‪ 300‬مةشةر مةكةعة فةً‬ ‫الهُر الحالً ‪ .‬وفً سٌاق مةشةصةل ‪ ،‬أكةدت إدارة‬ ‫سد الهُداء أن الةمةٌةاه عةادت لةمةنةسةوبةُةا الةطةبةٌةعةً‬ ‫وعادت محطة كةُةربةاء سةد الهةُةداء إلةى الةخةدمةة ‪،‬‬ ‫بشزوٌد مدٌنة منبج بالطاقة الكُربا ٌة وبهكل أكبر من‬ ‫السابق بعد اسشسرار شدفق المٌاه ‪.‬‬ ‫أخٌرا ‪ ...‬شوجه إدارة شحرٌر صحٌفة " المسار الةحةر"‬ ‫الهكر الجزٌل للسٌد (( خالد خوجة سفٌر اال ةشةالؾ‬ ‫فً اسطنبول على جُوده الشً بذلُا إلعادة فشةح مةٌةاه‬ ‫نُر الفةرات وكةذلةك شةوجةه لةه الهةكةر الةجةزٌةل عةلةى‬ ‫شعاونه الكبٌر مع إدارة الشحرٌر ‪.‬‬ ‫‪ ::‬خا‬

‫– المسار الحر ‪.‬‬


‫الع‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫‪53‬‬

‫قراءة في أحداث األسبوع‬ ‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬ ‫تاٍَاص إتادج عائفٍح ٔانغغاء أممً‬

‫‪4‬‬

‫والحٌلولة دون اهشعال لبنان‪ ،‬وبعد السب على عمالء للنظا السةوري فةً‬ ‫األردن ٌنجح النظا السوري بمد إجرامه خةارج الةحةدود السةورٌةة‪ ،‬فةاألسةد‬ ‫الذي شعُد بحرق المنطسة ٌصدق بشعُده‪ ،‬ولكن صدقه ؼٌر المعُود سٌعةجةل‬ ‫بنُاٌشه‪ ،‬فالعال سٌكشهؾ أن بساء األسد ال ٌعنً دمار سورٌة فحس بل ٌمشد‬ ‫لٌهمل البلدان المجاورة‪ ،‬وربما ٌمشد لما بعةدهةا‪ ،‬بصةمةات الةنةظةا السةوري‬ ‫واضحة‪ ،‬وله قص السبق بُذه األعمال الدنٌ ةة‪ ،‬وإذا ةبةت جةنةا ةٌةا شةورط‬ ‫النظا السوري بُذه الشفجٌرات فإن ال ورة سشؤخذ مسةارا آخةر‪ ،‬ألن الةدعة‬ ‫الشركً حٌنُا لن ٌسشصر على الكال ‪ ،‬فشركٌا سششبنى ال ورة السورٌة كسضةٌةة‬ ‫قومٌة وأمنٌة شركٌة‪ ،‬وششجاوز شبنٌُا كسضٌة أخالقٌة‪.‬‬

‫أيزٌكا ٔرٔطٍا ٌؼهُاٌ ػٍ خٍُف ثاٍَح‬

‫السورٌون ٌخرجون فً مظاهرات شحةمةل عةنةوان "بةانةٌةاس إبةادة طةا ةفةٌةة‬ ‫والؽطاء أممً" إلسساط نظا األسد‪.‬‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫آ ر السورٌون الخروج بمظاهرات سلمٌة عنةوانةُةا بةانةٌةاس إبةادة طةا ةفةٌةة‬ ‫والؽطاء أممً للشعبٌر عن ؼضبُ واسشنكاره لةلةسةٌةاسةة الةطةا ةفةٌةة الةشةً‬ ‫ٌنشُجُا نظا األسد بُدؾ شمزٌق النسٌج الوطنً من خالل الهحن الطةا ةفةً‬ ‫لٌجُز أرضٌة خصبة للدوٌلة الطا فٌة باعشبارها آخر وسا له الدنٌ ةة‪ ،‬ومةمةا‬ ‫ٌإسؾ له الصمت الدولً على هذه المجازر وكؤنه را عن هذه الةمةجةازر‬ ‫الطا فٌة‪.‬‬ ‫إن هذه المجازر الطا فٌة دلٌل نُاٌة النظا ‪ ،‬كما أنُا شسطع أي طرٌةق لةلةحةل‬ ‫السلمً مع هذه العصابة المجرمة‪ ،‬والهع السوري الذي عرؾ بشةسةامةحةه‬ ‫على مد آالؾ السنٌن لن ٌؽفر لألسد وعصابشه هذه الجرا ‪ ،‬فدماإنا لٌست‬ ‫للشجارة وأرواح أهلنا لن شذه هباء‪ ،‬وكالمنا ال ٌندرج شحت إطار الطا فٌةة‪،‬‬ ‫إنما شحت عنوان الةعةدل‪ ،‬الةذي ٌةشةطةلة مةعةاقةبةة الةمةجةر عةلةى جةرٌةمةشةه‪،‬‬ ‫والسصا العادل‪ ،‬ف ورشنا قامت طلبا للحرٌة والكرامة وإقامة دولة العدل‪.‬‬ ‫إن هذه المجازر وسابساشُا شإكد على حشمٌة زوال الةنةظةا أٌةا كةان الة ةمةن‪،‬‬ ‫فبساإه ‪-‬ال سمح هللا‪ -‬مكلةؾ أضةعةاؾ مضةاعةفةة مةن ذهةابةه‪ ،‬وأ ةبةشةت هةذه‬ ‫المجازر مد شؤخرنا بال ورة‪ ،‬فال ورة كان ٌنبؽً أن شكون مةنةذ زمةن بةعةٌةد‬ ‫جدا‪.‬‬

‫ْم تذأ األطذ حبزق ادلُغمح‬

‫كٌري والفروؾ‪ٌ :‬علنان عن مإشمر دولً نُاٌة الهةُةر الةجةاري لةمةنةاقهةة‬ ‫األزمة السورٌة‪.‬‬ ‫جون كٌري‪ :‬نشطلع إلى أن ششمشع الٌُ ة السورٌة المزمع شهكٌلُا من النظةا‬ ‫والمعارضة بصالحٌات حكومة انشسالٌة واسعة‪.‬‬ ‫الفروؾ‪ :‬أكدنا على ضرورة الضؽط على طرفً النزال فً سورٌة مةن أجةل‬ ‫عسد مفاوضات وفق اشفاقٌة جنٌؾ‪.‬‬ ‫جون كٌري‪ :‬اشفاقٌة جنٌؾ هً المسار المُ إلنُاء سفك الدماء فً سورٌة‪.‬‬ ‫جون كٌري‪ :‬أوباما وبوشٌن مشفسان على ضرورة إٌجاد حلول ناجحة لةألزمةة‬ ‫السورٌة‪.‬‬ ‫الفروؾ‪ :‬ننشظر رد المعارضة السورٌة على معاهدة جنٌؾ وشحدٌد مم ةلةٌةُةا‬ ‫إلى الحوار‪.‬‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫شوجُت أنظار العال للمإشمر الصحفً بٌن كٌري والفروؾ عسى أن ٌخةرج‬ ‫باشفاق إٌجابً لكن كان المإشمر نسخة مكررة لسابسه فً الظةاهةر مةن خةالل‬ ‫اإلعالن عن مإشمر دولً لمناقهة الوضع السوري بناء على مسررات مإشمر‬ ‫جنٌؾ فكما قٌل‪ :‬شمخ الجبل فولةد فةؤرا‪ ،‬والةسةارا لةظةاهةر األمةور ٌةظةن‬ ‫انشصار الرإٌة الروسٌة‪ ،‬لكن الحسٌسة ؼٌر ذلك‪ ،‬فؤمرٌكا اسشطاعت عةلةى مةا‬ ‫ٌبدو إقنال الروس برحٌل األسد‪ ،‬وما الدعوة للمإشمر إلةى طةرٌةسةة مهةرفةة‬ ‫إلعالن الموافسة الروسٌة على هذا الرحٌل‪.‬‬

‫انفجار سٌارات مفخخة فً الرٌحانٌة شةودي بةحةٌةاة أكة ةر مةن ‪ 40‬هةخةصةا‬ ‫وعهرات الجرحى‪.‬‬ ‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫بعد فضح مخطط الشفجٌرات فةً لةبةنةان بةالةسةبة‬

‫عةلةى مةٌةهةٌةل سةمةاحةة‪،‬‬

‫إن الهًء الخطٌر الذي ال ٌعٌه الجمٌع وهو أه من رحٌل األسد هةذا األمةر‬ ‫هو شفكٌك منظومة األجُزة األمنٌة‪ ،‬فؤمرٌكا وروسٌا مشفسشان على بساء هةذه‬ ‫األجُزة من خالل اشفاق جنةٌةؾ وإن أهةاروا لةخةضةول األجةُةزة لةلةسةلةطةة‬ ‫الدٌمسراطٌة المنشخبة السادمة فالؽةر ٌةرٌةد رحةٌةل الةنةظةا هةكةال وبةسةاإه‬ ‫مضمونا‪ ،‬لكنُ أصؽر من أن ٌضحكوا على الهع السوري‪ ،‬فةمةن قةد كةل‬ ‫هإالء الهُداء ال ٌسبل بؤنصاؾ الحلول‪.‬‬


‫الع‬

‫قراءة في أحداث األسبوع‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬ ‫ً‬ ‫الفزٔف ٌؼًم شثٍحا ػُذ األطذ‬

‫‪5‬‬

‫الشفصٌالت فًُ خطوة نحو شمٌٌع ال ورة وضٌاعُا‪.‬‬ ‫ٌنبؽً أن شكون المسشرحات واضحة الخطوط والمعال وشسةٌةر وفةق جةداول‬ ‫زمنٌة دقٌسة واضحة‪ ،‬فالعال ٌرٌد شنةفةٌةذ مةخةطةطةاشةه مةن خةالل الةعةبةارات‬

‫الضبابٌة المبُمة‪.‬‬ ‫األطذ ميغز رٌف حهة انشًايل تصٕارٌخ طكٕد‬

‫الفروؾ‪ :‬المعارضة السورٌة ال شم ل كل األطٌاؾ وعلٌُا أن شوحةد نةفةسةُةا‬ ‫قبل الهرول فً المفاوضات‪.‬‬ ‫الفروؾ‪ :‬النظا السوري مسشعد للحوار حس اشفاقٌة جنٌؾ‪.‬‬ ‫الفروؾ ٌصؾ المعارضة السورٌة بمجموعة مشطرفٌن‪.‬‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬

‫قصؾ رٌؾ حل الهمالً بـ ‪ 5‬صوارٌخ سكود بؤقل من ساعشٌن‪.‬‬

‫ٌمكن وصؾ الفروؾ بالكل الوفً لألسد‪ ،‬فُذا الرجل ٌنطق بما ال ٌةنةطةسةه‬ ‫المعل والمسداد وب ٌنة هعبان‪ ،‬فُو ٌنظر على المعارضةة‪ ،‬وٌةشةكةلة بةلةسةان‬ ‫النظا ‪ ،‬بل ٌصل به األمر للشطاول علةى الةمةعةارضةة ووصةؾ الةمةعةارضةٌةن‬ ‫بالمشطرفٌن‪ ،‬ومن المضحك هنا أن الفروؾ ٌسٌر على نفس خطا الؽباء الشً‬ ‫ٌنشُجُا النظا السوري‪ ،‬فإذا كان هإالء المعارضون إرهابٌٌن فعال الحوار‬ ‫معُ‬ ‫وال ننسى فً هذا المسا الشذكٌر بخهٌة الفروؾ من إقامة دولةة سةنةٌةة فةً‬ ‫سورٌة إن سورٌة ٌا سٌد الفروؾ سشكون حرة وسٌذكر الشارٌخ أن هةنةاك‬ ‫كلبا روسٌا عمل هبٌحا عند األسد ضد الهع السوري وإرادشه‪.‬‬

‫ادلؼارضح انظٕرٌح ٔانضغٕط اخلارخٍح‬

‫سسوط صاروخً سكود قر منػ‪.‬‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫بعد شهدٌد الحصار على مطار منػ من قبل ال وار‪ ،‬وعجز النظا عن الشؽطٌة‬ ‫الجوٌة الدا مة بعد أن خسر أك ر من نصؾ سالحه الةجةوي لةجةؤ لصةوارٌةخ‬ ‫سكود‪ ،‬اعشسادا منه أنُا شحسق الؽر من خالل ضر الحةاضةنةة الهةعةبةٌةة‬ ‫لل وار أوال وضر ال وار فً محٌط المطار انٌا‪ ،‬وهنا ٌظُر حمق الةنةظةا ‪،‬‬ ‫فالحاضنة الهعبٌة شضؽط على ال وار إلنُاء معركة مةطةار مةنةػ وشةخةلةٌة‬ ‫المنطسة من كابوسه وهنا نجد أن الضؽط جاء لصةالةح الة ةورة‪ ،‬أمةا ضةر‬ ‫ال وار فالنظا على ما ٌبدو ل ٌسشوع بعد أن ال وار ٌساشلونه كمجمةوعةات‬ ‫مشفرقة وبالشالً لٌس هناك جدو عسكرٌة لصوارٌخ سكود أوال ولطةٌةرانةه‬ ‫الحربً المشخلؾ انٌا‪.‬‬ ‫ال ٌشؤل السوري من صوارٌخ سكود ألنُا شسشله بةسةدر مةا ٌةشةؤلة مةن دفةعةه‬ ‫منُا‪ ،‬فالهع الذي دفع من دمه منا لُذه الصوارٌخ لضر إسرا ٌل‪ٌ ،‬جد‬ ‫إسرا ٌل شضر أقو مسرات الجٌ السوري (الفرقة الرابعة فٌرد النةظةا‬ ‫السوري بضر الهع السوري‪ ،‬ألنه ٌعد السورٌٌن عدوا ال إسرا ٌل‪.‬‬

‫اَشمالاخ‬ ‫الجٌ‬ ‫اال شالؾ الوطنً‪ :‬أي حل سٌاسً ٌبدأ برحٌل األسد‪.‬‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫اال شالؾ الوطنً أما اخشبار صع ��� ،‬فروسٌا وأمةرٌةكةا ٌةعةدان طةبةخةة عةلةى‬ ‫مزاجُما‪ ،‬ومطلو من اال شالؾ ألك هذه الطبخة وإقنال السورٌٌن بةؤكةلةُةا‪،‬‬ ‫وهنا نسول لال شالؾ الوطنً‪ :‬الهع السوري صا طوٌال واقشصر فً قوشةه‬ ‫على المرار‪ ،‬لذلك لن ٌفطر إال على طبخة هو طباخُا‪ ،‬أو صاح محشوٌاشُا‬ ‫ومعدها‪.‬‬ ‫وبالشالً لٌس أما اال شالؾ سو رف أي حل ال ٌرضً السورٌةٌةن‪ ،‬وأي‬ ‫كال ؼٌر ذلك ٌعنً خٌانة لألمانة‪ ،‬وٌةنةبةؽةً أن ٌةكةون نةبة الهةارل هةو‬ ‫الطرٌق الذي ٌسٌرون علٌه‪ ،‬وحذار من قبول أنصاؾ الحلول والةدخةول فةً‬

‫الحر ٌإمن انهساق ‪ 92‬عسكري فً دٌر الزور‪.‬‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫شسشمر سلسلة االنهساقات دون شوقؾ‪ ،‬وهً لن ششوقؾ إال بانٌُةار الةنةظةا ‪،‬‬ ‫وهذه االنهساقات وبُذه األعداد دلٌل على انٌُةار مةعةنةوٌةات جةنةود األسةد‪،‬‬ ‫ودلٌل على حشمٌة هزٌمشه‪ ،‬فهشان بٌن من ٌساشل خا فا مجبرا وبٌن من ٌساشل‬ ‫مندفعا رؼبة‪.‬‬ ‫كلنا بات ٌدرك أن ؼالبٌة الجنود ٌرؼبون باالنهساق‪ ،‬لةكةن خةطةؤهة ٌةشةمة ةل‬ ‫بشؤخره باشخاذ قرار االنهساق حشى هذا الوقت‪ ،‬وهنا نةسةول لةمةن بةسةً مةع‬ ‫األسد‪ ،‬كلما شؤخرت باالنهساق كانت فرصة انهساقك وسالمشةك أقةل‪ ،‬فةانهةق‬ ‫قبل أن شهق‪.‬‬


‫الع‬

‫قراءة في أحداث األسبوع‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬ ‫يٍ يظرؼذ نهدهٕص يغ األطذ؟‬

‫شؤخر النصر ل ورشنا حشى هذا الوقت إال بسب شجرٌد الهع من مةسةومةات‬ ‫فةً هةذا‬

‫السوة كالسالح واالقشصاد‪ ،‬ومجالسنا المحلٌةة والة ةورٌةة شةعةٌة‬ ‫المسشنسع‪ ،‬فًُ شفشسر للسوشٌن العسكرٌة والمادٌة‪.‬‬ ‫وهنا ٌنبؽً على الكشا‬

‫المسلحة مد ٌد العون للٌُ ات ال ورٌة‪ ،‬والسةٌةمةا‬

‫الٌُ ات ال ورٌة العاملة فً شسٌٌر الخةدمةات لةلةمةواطةن‪ ،‬فة ةورشةنةا شةنةجةح‬ ‫بشكاشفنا‪.‬‬

‫انرظهٍح تني انٕالغ ٔاخلٍال‬ ‫اال شالؾ الوطنً‪ :‬أي اقشراح إلهراك نظا األسد االسشةبةدادي فةً سةورٌةة‬ ‫المسشسبل مرفو‬

‫على المسشو السٌاسً والهعبً‪.‬‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫قد شكون أبرز العسبات أما المإشمر الدولً الذي دعت له كال مةن أمةرٌةكةا‬ ‫وروسٌا صعوبة إٌجاد طرؾ ٌسبل الجلوس مع النظا ‪ ،‬فكل معار‬ ‫الجلوس مع النظا دون أسس واضحة للحل سٌةجةد الهةعة‬

‫ٌةسةبةل‬

‫السةوري قةد‬

‫صنفه فً زمرة وحز األسد كحال ك ٌر ممن ٌعةدون أنةفةسةُة مةعةارضةة‬

‫برٌطانٌا‪ :‬رفع حظر األسلحة عن المعارضة السةورٌةة سةٌةضةمةن لةالشةحةاد‬ ‫األوربً إمكانٌة الشعامل مع أي هجو باألسلحة الكٌماوٌة‪ .‬برٌطانٌا شطةرح‬

‫وطنٌة‬

‫و ٌسة على دول االشحاد األوربً للمناقهة ششضمن خٌارٌن لشعدٌل العسوبات‬ ‫فالمعار‬

‫الذي ٌسبل الجلوس سٌحرق نفسه‪ ،‬وسٌجد نفسه مؽةردا خةارج‬

‫سر ال ورة‪ ،‬ومن اإلٌجابٌات لعفوٌة ال ورة عد وجود قٌادة مةوحةدة قةد‬ ‫شخضع للضؽوط وشبٌع ال ورة‪ ،‬فسٌادة ال ورة شسسةط فةورا إذا شةخةلةت عةن‬ ‫مطال ال وار أو فرطت بُا‪ ،‬فال حوار إال لرحٌل النظا ‪ ،‬وبالشالً ال محاور‬

‫الحالٌة على سورٌة‪ :‬الخٌار األول‪ٌ :‬سةضةً بةإعةفةاء اال ةشةالؾ مةن حةظةر‬ ‫األسلحة‪ .‬الخٌار ال انً‪ٌ :‬سضً بإزالة مصةطةلةح ؼةٌةر الةفةشةاكةة مةن نة‬ ‫العسوبات‪ .‬إدرٌس‪ :‬قوات النظا آٌلة إلى السسةوط والةجةٌة‬

‫الةحةر قةادر‬

‫على إسساط النظا فً أقل من ‪ٌ 40‬وما لو شوفرت األسلحة والذخا ر‪.‬‬

‫سٌاسً إذا ل ٌسشج للمطل الهعبً بزوال النظا ‪.‬‬ ‫السفٌر األمرٌكً بسورٌة ٌلشسً قادة للجٌ‬

‫احلك حيراج نمٕج‬

‫ملموسة للجٌ‬

‫الحر‪ ،‬وٌدعو لشسدٌ مساعدات‬

‫الحر‪.‬‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫الشسلٌح قد ٌشؤخر ولكنه قاد ‪ ،‬فالمجشمع الدولً سةٌةسةلةح الة ةوار بةعةد أن‬ ‫ٌٌؤس من الحل السٌاسً وذلك سٌكون قةرٌةبةا‪ ،‬فةنةحةن‪-‬السةورٌةٌةن‪ -‬نةدرك‬ ‫اسشحالة الحل السٌاسً‪ ،‬وسٌعس الحصار المفرو‬ ‫انفراج‪ ،‬فالمجشمع الدولً الذي فر‬

‫على الةجةٌة‬

‫الةحةر‬

‫حظرا على ال وار للدفع نةحةو الةحةل‬

‫السٌاسً‪ ،‬سٌجد أن األسد اشخذ من ذلك ذرٌعة لالسشمرار بالحل العسةكةري‬ ‫مجلس السضاء الموحد ٌصدر شعمٌما إلى جمٌع ألوٌة وكشا‬ ‫بعد الشعر‬

‫الجٌ‬

‫الحةر‬

‫للهبا فً سن الخدمة العسكرٌة ما داموا ٌحملون بطةاقةات‬

‫هخصٌة‪.‬‬

‫وفً هذا اإلطار شندرج الحملة الدبلوماسٌة فًُ كةمةا نةر‬ ‫العش واللو ‪ ،‬وشصرٌحات السفٌر األمرٌكً المعار‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬

‫مةن بةا‬

‫رفةع‬

‫قبل أٌةا لةلةشةسةلةٌةح‬

‫نراه الٌو ٌدعو للشسلٌح‪ ،‬وبرٌطانٌا الشً كانت شدعو لمساعدات ؼٌر فشاكة‬

‫ك ٌر من السرارات الحكٌمة وهذا السرار أحدها لٌُ ات ورٌة صدرت لكنُةا‬ ‫ل شر النور‪ ،‬واألمر ٌعود بكل بساطة لعد امشالكُا السوة على األر‬

‫ظنا منه إمكانٌة الحس العسكري‪.‬‬

‫‪ ،‬وما‬

‫شدعو للسماح بؤسلحة فشاكة‪ ،‬فالشسلٌح قاد لكةنةه ٌةحةشةاج لةوقةت‪ ،‬وٌةبةسةى‬ ‫السالح األقو إرادشنا ألنُا سشجبر اآلخرٌن على شسلٌحنا‪.‬‬


‫الع‬

‫قراءة فً أحدا األسبول‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ /35‬أيار ‪3135 /‬‬ ‫األطذ ٌزد ػهى انؼذٔاٌ انصًٍَٕٓ‬ ‫األسد‪ :‬العدوان اإلسرا ٌلً على سورٌة ٌكهؾ حج شورط الدول الداعمة له‪،‬‬ ‫والهع السوري وجٌهه قادران علةى مةواجةُةة الةمةجةمةوعةات الةشةكةفةٌةرٌةة‬ ‫والمؽامرات اإلسرا ٌلٌة‪.‬‬ ‫وزٌر الدفال الصٌُونً‪ :‬لن نشورط فً الحر األهلٌة بسةورٌةة‪ ،‬وسةنةواصةل‬ ‫منع نسل األسلحة إلى حز هللا‪.‬‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫لعل الربط بٌن العدوان الصٌُونً والجٌ الحر ٌة ةٌةر الضةحةك والسةخةرٌةة‬ ‫الممزوجشٌن باألل ‪ ،‬فطالما أشحفنا الةنةظةا بهةعةارات الةمةسةاومةة والةمةمةانةعةة‬ ‫والعداء إلسرا ٌل‪ ،‬لكن الحسٌسة أ بشت عكس ذلك‪ ،‬فالنظا السوري ُوجد لحفظ‬ ‫أمن إسرا ٌل‪ ،‬وما رده على العدوان الصٌُونً إال دلٌل على ذلك‪ ،‬فسد شةمة ةل‬ ‫هذا الرد بإمطار الرٌؾ الدمهسً بالسذا ؾ الصاروخٌة‪ ،‬وبإمطار رٌةؾ حةلة‬ ‫الهمالً بصوارٌخ سكود‪.‬‬ ‫وهنا نسول لألسد وزمرشه الفاجرة‪ :‬إذا كان أبطال الجٌ‬ ‫فل شلحق الذن ‪ ،‬وششرك الرأس‬

‫الحر أذنابا إلسرا ٌل‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫ال عملٌات نوعٌة شظُر مجموعة من الحسا ق‪:‬‬ ‫شطور قدرات الجٌ الحر االسشخباراشٌة واخشراقه لمنظومة النظا األمنةٌةة‪،‬‬‫وما معرفشه لشحركات هخصٌات على مسشو عال إال دلٌل على ذلك‪.‬‬ ‫ هجاعة أبطال الجٌ الحر‪ ،‬والسدرات السشالٌة العالةٌةة‪ ،‬حةٌة‬‫العملٌات لسدرات قشالٌة عالٌة‬

‫شةحةشةاج هةذه‬

‫إن إسرا ٌل حرٌصة على بساء األسد كحرصةه عةلةى بةسةا ةُةا‪ ،‬فةاألسةد شةاجةر‬ ‫بسضٌة فلسطٌن‪ ،‬وقضاٌا األمة‪ ،‬واشخذ ذلك ذرٌعة لنُ البالد وقُر العباد‪.‬‬

‫ انٌُار معنوٌات النظا ‪ ،‬فؤي مواجُة مبةاهةرة بةٌةن الةجةٌة الةحةر وقةوات‬‫النظا شسفر عن هزٌمة ساحسة لسوات النةظةا ‪ ،‬مةمةا ٌةدلةل عةلةى انةُةزامةُة‬ ‫الداخلً‪ ،‬ووقول أسر دلٌل على ذلك‪.‬‬

‫أٔتايا حكٍى انؼصز!‬

‫ كل هخصٌة مجرمة سشطالُا ٌد ال وار‪ ،‬وسشلسى جزاءها العادل‪ ،‬مُما علةت‬‫هذه الهخصٌة‪ ،‬فُذا جزار صٌدناٌا وهبٌحشه م ال على ذلك‪.‬‬

‫انثٕرج انظٕرٌح فضحد انغائفٍني‬

‫أوباما‪ :‬ال ٌمكن أن أشخذ قراراشً بهؤن سورٌة إال على ضوء شحلٌالت وأدلةة‬ ‫ولٌس على انطباعات‪.‬‬ ‫اللواء سلٌ إدرٌس‪ٌ :‬إكد مهاركة عراقٌٌن وإٌرانٌٌن وعناصر من حز هللا‬ ‫اللبنانً إلى جان قوات النظا السوري‪.‬‬

‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫ٌسٌر أوباما فً معالجشه وشناوله للوضع فً سورٌة سٌر السلةحةفةاة‪ ،‬وٌةظةن‬ ‫ذلك مندرجا فً إطار الحكمة مشناسٌا عهرات اآلالؾ من الهُةداء ومةالٌةٌةن‬ ‫المُجرٌن من السورٌٌن‪ ،‬وهنا نسؤل أنفسنا أٌةحةشةاج أوبةامةا إلبةادة الهةعة‬ ‫السوري أو نصفه حشى ٌشخذ قرارا‪ ،‬سٌسجل الشارٌخ اس أوباما كر ٌس فاهل‬ ‫ألمرٌكا على مسشو الصعٌد الخارجً‪ ،‬فالمهاكل شحل بمواجُشُا ال بالُرو‬ ‫منُا‪ ،‬وكل شؤخٌر لحل الوضع فً سورٌة ٌإدي لشفاق المهكلة‪.‬‬

‫ػًهٍاخ َٕػٍح‬ ‫الجٌ الحر ٌعلن مسشل العمٌد طلعت محمد محفوظ قا د سجن صٌدناٌا وأسةر‬ ‫مساعده‪.‬‬ ‫الجٌ الحر ٌعلن اؼشٌال المجر اللواء محمد أصالن مدٌر قس الكٌمٌاء فةً‬ ‫الحرس الجمُوري‪.‬‬ ‫جبُة النصرة شعلن عن قشل ‪3‬قٌادٌٌن من لواء أبو الفضل العباس باسشُداؾ‬ ‫‪4‬سٌارات جٌ شابعة لُ فً حجٌرة بدمهق‪.‬‬

‫صالحً‪ :‬إٌران شسؾ مع سورٌة فً وجه كل من ٌضعؾ أمن المنطسة ومحور‬ ‫المساومة‪.‬‬ ‫السوات العراقٌة شحهد مدرعات وشطلق النار على معبر الٌعربٌة‪.‬‬ ‫ادلظار احلز‪:‬‬ ‫فضحت ال ورة السورٌة أول ك الطا فٌٌن الذٌن ل ٌكونوا ٌوما وطنٌٌةن‪ ،‬فةسةد‬ ‫اشخذ هإالء الطا فٌون من قضاٌا األمةة الةمةصةٌةرٌةة سةلةعةة ٌةشةاجةرون بةُةا‪،‬‬ ‫ووسٌلة للشؽلؽل فً جسد األمة‪ .‬فالمساو ال ٌوجه بندقٌشه للهع المساو ‪.‬‬ ‫حاول الطا فٌون فً بداٌة األزمة الشسشر على إجرامُ من خالل الوقوؾ فةً‬ ‫الصفوؾ الخلفٌة‪ ،‬لكن اسشمرار األزمة ل ٌدل مجاال لُإالء الطا فٌٌن‪.‬‬ ‫فصلت ال ورة السورٌة بٌن الحق والباطل‪ ،‬وأعادت الفرز الصحٌح‪ ،‬وكهةفةت‬ ‫السب وراء شؤخر اسشعادة األراضً المحشلة‪ ،‬فةال ٌةمةكةن لةطةا ةفةً اسةشةعةادة‬ ‫األر والمساومة‪.‬‬


‫الع‬

‫المسار السٌاسً‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪ /35‬أيار ‪3135 /‬‬

‫‪8‬‬

‫ذزكٍا متهك أدنح ػهى اطرخذاو األطذ نألطهحح انكًٍأٌح ‪ٔ ،‬األدنح ذشري إىل ذٕرط ادلخاتزاخ انظٕرٌح يف‬ ‫ذفدرياخ انزحياٍَح ‪ٔ ،‬ضاتظ خماتزاخ طٕري يف فُذق ذمٍى فٍّ ادلؼارضح ‪.‬‬

‫لذري ٔحٍذر ٌفرحاٌ تاب انرغٕع نرحزٌز اجلٕالٌ ‪ٔ ..‬األيى ادلرحذج يرخٕفح يٍ رلاسر يف انمصري ‪...‬‬

‫ٌعود الشوشر بٌن النظا السوري وشركٌا إلى أوجه ‪ ،‬وذلك بعةد أن قةال وزٌةر‬ ‫خارجٌة شركٌا أحمد داود أوؼلو ‪ :‬إن فحوصا أجرٌت على مصابٌن سورٌٌةن‬ ‫وصلوا إلى شركٌا شهٌر إلى اسشخدا السوات السورٌة أسلحة كةٌةمةاوٌةة‪ ،‬وإن‬ ‫فحوصا أخر شجر للشحةسةق مةن هةذه األدلةة‪ .‬وأوضةح داود أوؼةلةو‪ ،‬فةً‬ ‫شصرٌحات أدلى بُا فً عمان‪" :‬أجرٌنا اخشبارات ولدٌةنةا بةعة الةمةإهةرات‬ ‫فٌما ٌشعلق باسشخدا األسلحة الكٌماوٌة لكن من أجل الشؤكد والشحسق من ذلةك‬ ‫نواصل شلك الفحو وسوؾ نشبادل (نشا ج هذه الفحو مع وكاالت األمة‬ ‫المشحدة"‪.‬‬ ‫صرح ر ٌس الوزراء الشركً عن امشالك بالده‬ ‫وهذه الشصرٌحات شؤشً بعد أن ّ‬ ‫أدلة على اسشخدا األسد لألسلحة الكٌما ٌة ‪،‬فسد أكد أردوؼان اسشخدا قوات‬ ‫النظا السوري صوارٌخ شحمل أسلحة كٌماوٌة ووصول عدد من الةمةصةابةٌةن‬ ‫بشلك األسلحة إلى شركٌا‪ .‬وفً ذات السٌاق شندرج شصرٌحات جون كٌري وزٌر‬ ‫الخارجٌة األمرٌكً ‪ ،‬وهذا ٌدل على شسار فً الرإ األمرٌكٌة الشركٌة حول‬ ‫السضٌة السورٌة ‪.‬‬

‫وأوضح البٌان‪ ،‬أن الجبُة فشحت "با الشطول أما كل المواطنٌن السورٌٌن‬ ‫فً شهكٌلُا المساو "‪ ،‬مضٌفا أنه ش شهكٌل "السٌادة العسكةرٌةة لةشةنةفةٌةذ هةذا‬ ‫المُمة"‪.‬‬ ‫أما الجُود السٌاسٌة الدولٌة من أجل عسد مإشمر لحل األزمة السورٌة فشدخل‬ ‫فً سباق مع الشطورات المٌدانٌة‪ ،‬مع شوجٌه النظا السوري إنذارا إلى سكان‬ ‫مدٌنة السصٌر المحاصرة فً رٌؾ حم إلخال ُا‪ ،‬فٌما أبدت األم المةشةحةدة‬ ‫مخاوؾ من ارشكا "فظا ع" فً المدٌنة إذا ما اجشاحُا الجٌ النظامً‪ .‬كما‬ ‫شسشعد السوات النظامٌة القشحا بلدة حلفاٌا فً محافظة حماه بعد شوجٌه إنذار‬ ‫إلى مساشلً المعارضة بوجو إخال ُا‪.‬‬

‫شؤشً شفجٌرات مدٌنة الرٌحانٌة لشزٌد الشوشر شوشةرا ‪ ،‬والسةٌةمةا مةع األدلةة‬ ‫األولٌة الشً شهٌر إلى شورط المخابرات السورٌة‬ ‫‪ ،‬وفً سٌاق آخر ألست السلطات الشركٌة فً إســطنبول السب علــى ضةابةط‬ ‫مخابرات سوري كبٌر ٌسٌ فً فندق شعسد فٌه المعارضة اجشمةاعةاشةُةا‪ ،‬وكةان‬ ‫هذا الضابط ٌجالس البع من شلك السٌادات وموظفٌةُة حةشةى شة اكةشةهةاؾ‬ ‫أمره‪ ،‬ما س ّب حالة هلع كبٌرة بٌن صةفةوؾ الةمةعةارضةٌةن الةمةوجةودٌةن فةً‬ ‫الفندق وش نسل كامل األنهطة واالجشماعات الخاصة بالمةعةارضةة إلةى فةنةدق‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫أما السلطات السورٌة وأزالمُا فٌواصلون الكذ والدجل السٌةاسةً ‪ ،‬حةٌة‬ ‫أعلن شٌار سوري مهارك فً الحكومة السورٌة ٌم له ( قدري جمةٌةل وعةلةً‬ ‫حٌدر ‪ ،‬عن فشح با الشطول من أجل العمل على شحرٌر مرشفةعةات الةجةوالن‬ ‫السورٌة‪ ،‬الشً شحشلُا إسرا ٌل‪ ،‬بعد أٌا على قٌا طا رات إسرا ٌلٌة بسةصةؾ‬ ‫مواقع عسكرٌة فً رٌؾ العاصمة السورٌة دمهق‪.‬‬ ‫وذكر بٌان صادر عن ر اسة "الجبُة الهعبةٌةة لةلةشةؽةٌةٌةر والةشةحةرٌةر"‪ٌ ،‬ةو‬ ‫الجمعة‪ ،‬أنُا "اشخذت قرارا بشهكٌل ألوٌة الجبُة الهعبٌة للشحرٌةر مةن أجةل‬ ‫العمل على شحرٌر كل األراضً المؽشصبة وعلى رأسُا الجوالن المحشل"‪.‬‬

‫ومع شواصل االهشباكات فً مناطق أخر من البالد‪ ،‬كررت الوالٌات المشحدة‬ ‫موقفُا الداعً إلى شنحً الر ٌس السوري بهار األسةد كةً شةبةدأ الةعةمةلةٌةة‬ ‫االنشسالٌة‪ ،‬بٌنما أعلن الر ٌس الروسً فالدٌمٌر بةوشةٌةن أنةه بةحة ور ةٌةس‬ ‫الوزراء البرٌطانً دٌفٌد كامٌرون الذي زار مدٌنة سةوشهةً الةروسةٌةة‪ ،‬فةً‬ ‫"السٌنارٌوات اإلٌجابٌة المحشملة لةشةطةور األوضةال والةخةطةوات الةعةمةلةٌةة"‬ ‫بالنسبة إلى األزمة السورٌة‪ .‬وصةرح وزٌةر الةخةارجةٌةة الةروسةً سةٌةرؼةً‬ ‫الفروؾ فً فرصوفٌا بؤن بالده فً أخر مراحل شسلٌ منظومة الدفال الجوي‬ ‫إلى سورٌا‪ ،‬وأنُا لن شعسد صفسات جدٌدة مع دمهق‪.‬‬


‫الع‬

‫المسار الشعلٌمً‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬

‫عالب انشٓادذني ‪...‬‬ ‫تني ايرحاَاخ انُظاو ٔاالئرالف‬

‫بعد اإلرهاصات الك ٌرة الشً شعرضت لُا العملةٌةة الةشةربةوٌةة مةنةذ بةداٌةة الةعةمةل‬ ‫الدراسً انطالقا من اشخاذ المدارس والمجةمةعةات الةشةربةوٌةة كةمةسةرات لةلةكةشةا ة‬ ‫العسكرٌة والٌُ ات المدنٌة ‪ ،‬مرورا بالسصؾ الُمجً الذي أسُ فً عد الشةزا‬ ‫ؼالبٌة الطلبة بالدوا ‪ ،‬اسشُداؾ بع الكوادر الشربوٌة بةالةشةسةارٌةر األمةنةٌةة‬ ‫لسطع رواشبُ ‪ .‬وبٌنما شودل منبج أول عا دراسً بعد الشحرٌر‪ ،‬أطةلةت مهةكةلةة‬ ‫االمشحانات وآلٌة شسدٌمُا وخصوصا بعد عد سماح مدٌرٌةة الةشةربةٌةة فةً حةلة‬ ‫بشسدٌ االمشحانات ضمن المناطق المحررة ‪ ،‬األمر الذي جعل طةلةبةة الهةُةادشةٌةن‬ ‫وأولٌاء أموره فً حٌرة من أمره ‪ .‬ولمشابعة كل ما ٌخ االمشحةانةات بهةكةل‬ ‫خا وأمور الشربٌة بهكل عا ‪ ،‬ش وضع هٌكلٌة لمدٌرٌة الشربٌة ال ةورٌةة فةً‬ ‫محافظة حل ‪ ،‬حٌ ش شسدٌ الطلبات لهؽل المناص وخصةوصةا ر ةٌةس دا ةرة‬ ‫االمشحانات بهروط ششضمن الخبرة اإلدارٌة لإلدارٌٌةن ‪ ،‬وهةنةاك لةجةنةة الخةشةٌةار‬ ‫هاؼلً الدوا ر والموظفٌن ‪ ،‬و ششؤلؾ هذه اللجنة من عهرة أهةخةا ٌةمة ةلةون‬ ‫مناطق الرٌؾ المحرر فً حل ‪ ،‬فً حٌن ٌم ل منبج فةً هةذه الةلةجةنةة األسةشةاذ‬ ‫محمد بهٌر الخلؾ ‪ .‬وحالٌا هناك لجنة شعمل على اإلعداد إلجراء االمةشةحةانةات ‪،‬‬ ‫واخشٌار كوادر العمل ‪ ..‬حٌ شسو باجشماعات دورٌة فً جامع العةال ةً ‪ ،‬وهةذه‬ ‫اللجنة مإلفة من األساشذة ( مُا العٌسى ‪ ،‬محمد بهٌر الخلؾ ‪ ،‬علً الحسن‬ ‫واللجنة جاهزة السشسبال من ٌرؼ بالعمل معُا ‪ .‬وبالنسبة لةطةال الهةُةادشةٌةن‬ ‫ومواعٌد الشسجٌل لالمشحانات الشً سةشةجةري بةشةارٌةخ ‪ 2013 / 7 / 1‬لةلةصةؾ‬ ‫الشاسع ‪ ،‬وبشارٌخ ‪ 2013 / 8 / 15‬لطال الةبةكةلةورٌةا ‪ ،‬وٌةشة شةسةدٌة طةلةبةات‬ ‫الشاسع اعشبارا من ‪ 5 \ 10‬حشى ‪ 6 \ 10‬فً مدرسة (أؼٌد الحسٌنً حٌة ٌةشة‬ ‫سةجةل ولة ٌةحةضةر‬ ‫الشسجٌل بموج بطاقة الشسجٌل بالمدارس النظةامةٌةة ومةن‬ ‫ّ‬ ‫بطاقشه علٌه أن ٌحضر األوراق الشالٌة ‪:‬‬ ‫‪‬‬

‫صورة عن الُوٌة أو إخراج قٌد أو صورة دفشر العا لة ( صفحة األ –‬ ‫صفحة الطال ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫شسلسل دراسً للطال النظامٌٌن‪.‬‬

‫‪‬‬

‫شعُد ولً أمر هرطً إل بات بٌانات الطال بالنسبة لةلةوافةدٌةن وفةاقةدي‬ ‫اإل بات‪.‬‬

‫‪‬‬

‫صور هخصٌة عدد ‪.3‬‬

‫أما بالنسبة لشسجٌل طال الهُادة ال انوٌة فٌش شحدٌد شارٌخ شسجٌلُ والهروط‬ ‫فً وقت الحق ‪ .‬وح ت اللجنة السادة المعلمٌن والمعلمات عةلةى الةمةهةاركةة فةً‬ ‫عملٌات المراقبة والشصحٌح علما بؤنةُةا مةؤجةورة ‪ .‬وسةوؾ ٌةشة شةحةدٌةد مةكةان‬ ‫شسجٌل طلبات المراقبة الحسا ‪ ،‬هذا وٌذكر أن المكش الشربوي فةً مةنةبةج سةوؾ‬ ‫ٌعلن عن السٌا بدورات مك فة مجانٌة لطال الهُادة ال انوٌة علما أن الةدورات‬ ‫مؤجورة للمدرسٌن ‪ ،‬وقد أكدت اللجنة أن المنظمات الةدولةٌةة مةدعةوة لةلةمةراقةبةة‬

‫‪9‬‬

‫واإلهراؾ على سٌر العملٌة االمشحانٌة ‪ ،‬وأهارت اللجنة إلى أن الطال ٌحق لةه‬ ‫الشسد بامشحانات مدٌرٌة الشربٌة ال ورٌة حشى إذا كةان قةد شةسةد إلةى امةشةحةانةات‬ ‫النظا فً حل ‪.‬‬ ‫ولمعرفة آراء الطلبة وشوجُاشُ فٌما إذا كةانةوا سةٌةسةدمةون امةشةحةانةاشةُة الةشةً‬ ‫شنظمُا الشربٌة ال ورٌة أ ال ‪ .‬شوجُت المسار الحر إلى ملشسى طلبة بةال حةدود ‪،‬‬ ‫وهناك عبر لنا بع الطلبة والةمةدرسةٌةن عةن آرا ةُة بصةراحةة فةً سةلةبةٌةات‬ ‫وإٌجابٌات شسدٌ االمشحانات فً النظا أو المعارضة ‪ ،‬فسد حد نا أحد الةمةدرسةٌةن‬ ‫أن الرأي السٌاسً ٌلع دورا فً شوجٌه األهل ألوالده بشسدٌ االمةشةحةانةات فةً‬ ‫حل أو منبج ‪ .‬وأهارت إحد المدرسات أن الةعةامةل االقةشةصةادي ٌةلةعة الةدور‬ ‫األكبر باإلضافة للعامل األمنةً طةبةعةا وأكةدت أن مصةلةحةة الةطةالة هةً شةسةدٌة‬ ‫االمشحانات فً حل ألنُا سشكون مسبولة عند الطرفٌن فً النُةاٌةة ‪ .‬وعةزا أحةد‬ ‫المدرسٌن أن سب شردد البع بشسدٌ االمشحانات فً منبج هو الةؽةمةو الةذي‬ ‫ٌلؾ الحكومة المإقشة بهكل عا ‪ ،‬والشً ل ٌعرؾ هًء عنُا حةشةى اآلن ‪ ،‬فةال‬ ‫هً شهكلت وال هً موجودة على أر الواقةع‪ .‬وشةمةنةى الةمةدرسةون أن ٌةكةون‬ ‫هناك اشفاق بٌن النظا والمعارضة على شحٌٌد موضول الطةلةبةة واالمةشةحةانةات ‪،‬‬ ‫وذلك للوصول إلى اشفاقٌة شرضً الطرفٌن ألن شسدٌ الطال امشحاناشه بحل فةً‬ ‫ظل الحر الدا رة هناك ٌعر حٌاشه للخطر‪ ،‬وبالمسابةل ال شضةطةر الةمةعةارضةة‬ ‫لشسدٌ أي ضمانات كاسشٌعا الطال بالجامعات ‪.‬ولد سإالنا بع الطلبة عةن‬ ‫رأٌُ باالمشحانات ورإٌشُ حول شسدٌمُا ‪ ،‬حد نا زكرٌا وهو طةالة فةً الصةؾ‬ ‫الشاسع بؤنه قرر شسدٌ االمشحانات الشً اعشمدها اال شالؾ الوطنً بةعةد أن نةاقة‬ ‫الموضول مع أهله وذلك حرصا على سالمشه الهخصٌة ‪ .‬فٌةمةا أكةد أحةمةد وهةو‬ ‫من طال الصؾ الشاسع أٌضا بؤنه سٌسد االمةشةحةانةات عةنةد الةطةرفةٌةن‪ .‬وأكةدت‬ ‫مجموعة من طالبات الهُادة ال انوٌة بؤنُن سٌسدمن االمشحانةات فةً الةمةنةاطةق‬ ‫المحررة حٌ أصرت كل من هازار ونةور عةلةى شةسةدٌةمةُةا فةً مةنةبةج حةشةى إذا‬ ‫أصبحت األمور جٌدة فً حل ‪ .‬فٌما قالت رها بؤنُا شرٌد الشسدٌ فً الجةُةشةٌةن‬ ‫إال أن أهلُا ل ٌوافسوا بعد على فكرة الذها لحل ‪.‬‬ ‫وأهار أحد المدرسٌن فً ملشسةى طةلةبةة بةال حةدود إلةى أن الةطةلةبةة بهةكةل عةا‬ ‫منسسمٌن بالشساوي ‪ ،‬وفً كل جُة من ٌإٌد الشسدٌ فةً حةلة وفةً الةمةنةاطةق‬ ‫المحررة ‪.‬وشمنى طال الهُادة الة ةانةوٌةة واألسةاشةذة أن شةكةون الةجةامةعةات فةً‬ ‫المسشسبل ضمن المناطق المحررة والشً ٌهملُا حظر جوي ‪.‬‬ ‫وأكد مصدر فً مدٌرٌة الشربٌة ال ورٌة أن الهُادة ال انوٌة الشابعةة لةلةنةظةا فةً‬ ‫العا الدراسً الماضً ل ٌش االعشراؾ بُا من قبةل الةمةنةظةمةات الةعةالةمةٌةة لةمةا‬ ‫هملُا من أخطاء ك ٌرة ‪.‬وفً النُاٌة ٌسول البع شر هل سشكون الةمةنةظةومةة‬ ‫ال ورٌة واألهالً فً منبج واعٌن ألهمٌة إشما االمشحانات على أفضل وجه حٌ‬ ‫أن الجمٌع مسإول عن نجاح هذه العملٌة ‪ ،‬فحواد كإطةالق الةنةار فةً الهةارل‬ ‫وشجرٌبُا بالسر من مراكز االمشحانات ‪ ،‬باإلضافة إلى ضبط األمن وعد دخةول‬ ‫أي هخ إلى داخل المركز االمشحانً ‪ ،‬سواء أكان مسلحا أ ال ‪.‬‬ ‫أ أن نهُد شصرفات ؼٌر مسإولة شهبه شصرفات عناصر األمن سابسا كةوجةود‬ ‫أحد عناصر األمن العسكري داخل أحد المراكز االمشحانٌة فً العا الماضً ‪ ،‬أو‬ ‫قٌا بع الهبا فً عٌن العر بهُر سالح ناري على ر ةٌةس أحةد الةمةراكةز‬ ‫االمشحانٌة األمر الذي أ ار شساإالت ك ٌرة عن مد الةالمسةوإلةٌةة واالسةشةُةشةار‬ ‫الذي وصل به البع لم ل هذه السضاٌا ‪.‬‬ ‫عمل ٌ ك ٌر وشنظٌ ٌ أك ر مطلو من المجلس ال وري والمجلس العسةكةري إلشةمةا‬ ‫العملٌة االمشحانٌة بال منؽصات لشوفٌر الجو المال لطالبنا لشسدٌ أول امشةحةانةات‬ ‫شهُدها المناطق المحررة ‪.‬‬ ‫بسا مطر ‪.‬‬


‫الع‬

‫المسار الصحً‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬

‫‪10‬‬

‫كادر اذلالل األمحز مبُثح ‪ ..‬ذفاًَ يف انؼًم‪ٔ ..‬إخالص يف انٕاخة‬ ‫قد كادر الُالل األحمر المشم ل بفرٌسه الها والمشطول نموذجا م الٌا للعمل‬ ‫المشسن واإلخال فً واجبُ شجاه المدٌنة وسكانُا ‪ ،‬إضافة إلى نازحٌُا من‬ ‫المدن السورٌة األخر ‪ ،‬أما السب الذي دفعُ إلى م ل هذا العمل الشطوعً‬ ‫فٌنحصر فً إنسانٌشُ وواجبُ األخالقً شجاه كل محشاج والجة ‪ ،‬والةمةُة‬ ‫فً الموضول ‪ ،‬أن جمٌع الكادر الموجود فً منظمة الُالل األحمر فً منةبةج‬ ‫ه هبا مدر وخةاضةع لةعةدة دورات فةً اإلسةعةاؾ ومةبةادا الةكةوار‬ ‫وؼٌرها ‪ ،‬وأ بت هبا الُالل األحمر فً مدٌنة مةنةبةج ‪ ،‬وجةودهة الةفةعةلةً‬ ‫والرا د على األر ��لسٌما أٌا السصؾ ‪ ،‬إضافة إلى حمالت الشبرل فً الةد‬ ‫والشً كان لُ منُا النصٌ األكبر ‪ ،‬وذلك من خالل إهرافُ على شنظةٌةمةُةا‬ ‫وسٌرها ‪ ،‬وأخٌرا نهاطُ الفعال فً موضول الشعامل مع الضٌوؾ الالج ٌةن‬ ‫وذلك عبر شسجٌلُ وشؤمٌن سكنُ وحاجٌاشُ ‪ ،‬وبوصول عدد األسر الوافدة‬ ‫إلى مدٌنة منبج ورٌفُا إلى نحو ‪ 21‬ألؾ أسرة ‪ -‬وذلةك بةحةسة إحصةا ةٌةة‬ ‫لمنظمة الُالل فً منبج ‪ -‬وضعت مإسسة الةُةالل وكةادرهةا أمةا شةحةدٌةات‬ ‫جدٌدة ومصاع جمة ‪.‬‬ ‫المسار الحر زارت قس الشوزٌع والشسجٌل فً منظمة الُالل األحمر فً منبج‬ ‫والمخش برعاٌة األسر النازحة وشسدٌ الرعاٌة لُا ‪ ،‬كةمةا الةشةسةت الةمةسةار‬ ‫العدٌد من الهبا المشطول فً منظمة الُالل وأجرت عدة حوارات معُ ‪.‬‬ ‫والةذي حةد ةنةا بةداٌةة عةن‬ ‫الشسٌنا بداٌة بمسإول قس اإلؼا ة ((ح ‪ .‬ح‬ ‫طبٌعة عمل قسمُ واخشصاصاشه وعدد المشطوعٌن فٌه ‪ ،‬حٌ بٌن لةلةمةسةار‬ ‫أن المساعدات الشً شصل إلى المنظمة هً عن طرٌق منظمة األؼذٌة العالمٌة‬ ‫للُالل األحمر‬

‫‪wfp‬‬

‫‪ ،‬أما السس األخر من المساعدات فةٌةؤشةً عةن طةرٌةق‬

‫أهل الخٌر فً المدٌنة ‪ ،‬ومع ذلك شبسى المساعدات والمةعةونةات الةشةً شصةل‬ ‫دون المطلو وال شكاد شؽطً االحشٌاجات ‪ .‬أما عن الةمةواد الةشةً شصةل إلةى‬ ‫المنظمة فًُ شهشمل على المواد الؽذا ٌة فً المرشبة األولةى إضةافةة إلةى‬ ‫األ ا ومسشلزماشه والمواد اإلسعافٌة ‪ .‬وعن عدد الكادر الموجود فً السس‬ ‫خةاضةعةٌةن‬ ‫اإلؼا ً أهار المشحد نفسه أنه ٌصل إلةى نةحةو مة ةة هةخة‬ ‫جمٌعُ لدورات فً اإلسعاؾ والكوار فً محافظات م ل دمهق وحل‬

‫والسوٌداء ‪ ،‬هذا بالنسبة إلى الكادر السدٌة أمةا الةكةادر الةجةدٌةد فةإن جةمةٌةع‬ ‫الدورات الخاضع لُا شمت فً مدٌنة منبج فمنذ سنة وإلى الةٌةو شةسةد نةحةو‬ ‫‪ 100‬ها مشطول لةعةدة دورات ٌصةل عةددهةا إلةى نةحةو خةمةس دورات ‪.‬‬ ‫وٌشوزل الهبا المشطول كما أضاؾ مسإول قس الشوزٌع عةبةر عةدة أقسةا‬ ‫واخشصاصات كما ٌلً ‪ :‬قس االسشسبال – قس الشسجٌل – قس الةشةسةلةٌة –‬ ‫قس الشسٌٌ ‪.‬‬ ‫حٌ هرح لنا مدٌر هذه األقسا طبةٌةعةة عةمةل كةل قسة ونهةاطةه ‪ ،‬فةسةسة‬ ‫االسشسبال مُمشه اسشسبال النازحٌن الوافدٌن من المناطق الساخنة لةٌةشة بةعةد‬ ‫ذلك شسجٌلُ وشوزٌعُ على المدارس وشؤمٌن كافة احشٌاجاشُ ‪ ،‬كةمةا ٌضة‬ ‫هذا السس ‪:‬فرل الصالة ومُمشه شسدٌ العون للنازحٌن خارج المدارس مةمةن‬ ‫اسشؤجروا أو سكنوا لد أقاربُ ‪ .‬أما عن قس الشسجٌل فٌشوزل عةبةر أربةع‬ ‫لجان شسو بجمع المعلومات عن األسر النازحة ضمن قوا ٌش حفظُا عةبةر‬ ‫ملفات شسجل على الورق أو عبر الحاسو ‪ ،‬والسس ال ال هو قس الشسةٌةٌة‬ ‫ومُمشه السٌا بزٌارات مٌدانٌة لمكان شواجد األسةر الةنةازحةة لةٌةسةو بةعةدهةا‬ ‫بشسدٌ ما ٌحشاجونه بعد شسٌٌ حالُ ‪ ،‬أما السس األخةٌةر فةُةو قسة الةشةسةلةٌة‬ ‫وٌشؤلؾ كادره من رجال ونساء ومُمشُ شسو على شوزٌع المعونات الؽذا ٌة‬ ‫واإلؼا ٌة إلى منبج ورٌفُا ‪ .‬كما اسشحد الُالل األحمر فً منبج عدة أقسا‬ ‫شابعة له فً الرٌؾ المنبجً كالخفسة وسد شهرٌن ومسكنة‪.‬‬ ‫وبالعودة إلى الكادر الها الموجود فً الُالل والذي قد لُذا العمل شطوعةا‬ ‫فسد أجرٌنا معُ عدة حوارات ‪ ( .‬ل‪ .‬د طال فً ال ال ال انوي وضح لةنةا‬ ‫بؤن شطوعه فً الُالل هو من جان إنسانً وذلك إلؼا ة الةالجة ةٌةن وشةسةدٌة‬ ‫مساعد مُندس أفاد المسار بؤن شطةوعةه فةً الةُةالل‬ ‫العون لُ ‪ (.‬أ ‪.‬‬ ‫ٌنص فً خدمة األسر النازحة ومساعدشُ ‪،‬والسب األسةاسةً الةذي دفةعةه‬ ‫لُذا العمل هو واجبه الوطنً ‪ ،‬وأضاؾ أنه مشطول فً الةُةالل مةنةذ خةمةس‬ ‫سنوات وخاضع لدورات إسعافٌة ‪ ( .‬ح ‪ .‬ح هو مُندس مدنً موجود فً‬ ‫الُالل كما وضح لنا منذ حوالً ست سنوات حٌ أكد لنا أنه وبةعةد إعةجةابةه‬ ‫بمبادا الُالل السا مة على الحٌادٌة واالسشساللٌة واإلنسانٌة الشطوعٌة وعد‬ ‫الشحٌز ‪ ،‬كانت هذه أسبا كافٌة لٌشسد للشطول فً الُالل مع العل أنه خاضع‬


‫الع‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬

‫أهار أنه مشواجد فً الُالل مةنةذ‬ ‫لعدة دورات فً هذا المجال ‪ ( .‬ك ‪،‬‬ ‫عا ‪ 2008‬وخةاضةع لةعةدة دورات ‪ ،‬وأضةاؾ ‪ :‬مةن ذاق طةعة الةعةمةل‬ ‫الشطوعً فً سبٌل خدمة المحشاجٌن من الصع أن ٌشركه و الشعاٌ من‬ ‫خالل العمل مع الناس وباألخ األطفال ٌولد حالة من الةرضةى‪ ،‬كةمةا‬ ‫أضاؾ للمسار‪ :‬لسد قمنا بشجمٌل المدٌنة وذلك من خالل شهةجةٌةرهةا وهةذا‬ ‫العمل بالذات أعشز به كمشطول فً الُالل‪.‬‬

‫أما عن معاناة هإالء الهبا أجابوا ‪ ― :‬نعانً من عدة أمور ششمة ةل فةً‬ ‫الحالة اإلنسانٌة الصعبة الشً شرافق األسر النازحة األمر الذي ٌولد لةدٌةنةا‬ ‫نول من الحزن واألسى إضافة الزدٌاد أعداد الالج ٌن األمةر الةذي ٌضةع‬ ‫أمامنا عدة صعوبات ششم ل فً إرضاء الكل وشلبٌة احشٌاجاشه نةظةرا لةسةلةة‬ ‫المعونات أٌضا نعانً من شدخل بع العناصر من كشا الجٌ الحر فً‬ ‫طبٌعة عملنا فؤحٌانا ٌسو بع العناصةر بةشةجةاوز نةظةا عةمةلةنةا عةنةدمةا‬ ‫ٌحضر أحده ألخذ حص لؽٌره‪ ،‬إضافة لك رة الوافدٌن إلٌةنةا وحةاجةشةنةا‬ ‫للدع النفسً علما أن عدد المراجعٌن من األسر النازحةة كةل ٌةو ٌصةل‬ ‫إلى نحو ألؾ هخ ٌومٌا‪ .‬إال أنه ورؼ هذا وذاك ٌةشةمةشةع كةادر الةُةالل‬ ‫بهبابه بروح األخوة والمحبة فٌما بٌنُ ورؼة شةفةاوت أعةمةارهة األمةر‬

‫‪11‬‬

‫الذي ٌجعلُ كخلٌة نحل فً االنضباط والشنسٌق والشناؼ فٌما بٌنُ ‪.‬‬ ‫أخٌرا اخشش مسإول قس اإلؼا ة حوارنا معه بةسةولةه ‪ :‬نةعةانةً اآلن مةن‬ ‫عجز شجاه خمسة آالؾ أسرة نازحة ومسجلة ‪ ،‬وذلك نشٌجة قلة المعونات‬ ‫إضافة لسلة شفُ بع الٌُ ات المدنٌة فً منبج بطبٌعة عملنا مما ٌجعلنا‬ ‫نصطد معُ ‪ ،‬إضافة لحالة االزدحا والضؽط المفروضٌن عةلةٌةنةا األمةر‬ ‫الذي ٌجعل مُمشنا أصع ‪ .‬وفً النُاٌة ونشمنى من الجمٌع شفُ طةبةٌةعةة‬ ‫عملنا وحج المسإولٌة الملساة على عاشسنا ‪.‬‬

‫وأخٌرا وجه رسالة هكر إلى أهةالةً مةنةبةج عةلةى اسةشةضةافةشةُة الةطةٌةبةة‬ ‫وشعاونُ قا ال‪ :‬نرؼ بمزٌد من الشةعةامةل مةبةٌةنةا أن مةنةبةج لةُةا الةفةخةر‬ ‫باحشضانُا األخوة النازحٌن فً البٌوت واألسواق وبكل مواردها ‪.‬‬

‫‪ ::‬حسٌن سمعاوي‬


‫الع‬

‫المسار االجشماعً‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪12‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬ ‫يؼايهح اجلٍش احلز تني األيض ٔانٍٕو‬

‫حد الٌو فكل ؼنً فً البلد أصبح (هبٌحا حسة‬ ‫الجٌ‬

‫كشا‬

‫اعةشةسةاد‬

‫الحر ‪ ،‬فك رت حاالت الخطؾ لكة ةرة السةالح ‪،‬‬ ‫الةكةشةا ة‬

‫وأنا كنت أنوي االنضما إلةى إحةد‬

‫اسمً فٌُا ولكنً شراجعت و سحبت اسمً‬

‫وقةد سةجةلةت‬ ‫وعند سإالةنةا‬

‫عن سب ذلك أجا ‪ :‬إن العنصر الحر الذي ٌؽار على وطنةه‬ ‫وأبناء هعبه ال نراه مرابطا هنا فً المدٌنة بل نةراه مةرابةطةا‬ ‫فً الجبُات ‖ ‪.‬‬ ‫ضةل عةد‬ ‫ومن بٌن اآلراء الشً سمعناها قول أحده ‪ ،‬وقد ف ّ‬ ‫البوح باسمه ‪ ،‬حٌ قال ‪ :‬ال بةد عةلةٌةُة أن ٌةخةرجةوا مةن‬ ‫المدٌنة ‪ ،‬فنحن ال نرٌد أن نر عسكةري واحةد فةً الهةارل‬ ‫الةحةر إلةٌةُةا وشةجةول فةً‬

‫ما أن شحررت مدٌنة منبج ودخل الجٌ‬

‫هوارعُا ‪ ،‬حشى انطلست هشافات األهالً دون شوقؾ شنادي بةنةصةرة‬ ‫الجٌ‬

‫الحر وحٌاشه ‪ .‬كٌؾ ال ‪ ،‬وهةو الةجةٌة‬

‫الةذي خةلةصةنةا مةن‬

‫ت طوٌلة من السُر والذل ‪ ...‬ولكن سرعان ما شطورت األمةور‬ ‫سنوا ٍ‬ ‫وانسل السح ُر على السةاحةر والسةٌةمةا بةعةد وصةول عةدد الةكةشةا ة‬ ‫العسكرٌة فً منبج إلى سبعٌن كشٌبة أو ٌزٌد ‪ ،‬وهةذا الةعةدد الضةخة‬ ‫فر‬

‫علٌُا قبول عناصر دون البح‬

‫أؼل الكشا‬

‫عةن مةاضةٌةُة ‪ ،‬فةؤهةمةلةت‬

‫بذلك هرط حسةن السةمةعةة والسةلةوك لةالنضةمةا إلةى‬

‫صفوفُا ‪ ،‬وهذا أد إلى ظُور حاالت سلبةٌةة كة ةٌةرة فةً صةفةوؾ‬ ‫عناصر الجٌ‬

‫الحر ‪ ،‬وأصبح البع‬

‫ٌشعمد شهوٌه سمةعةة اآلخةر ‪-‬‬

‫المرابطة فً مدٌنة منبج فال أعةشةسةد أنةُة‬

‫مع المدنٌٌن ‪ ،‬أما الكشا‬

‫كؾء لسٌادة المدٌنة وشنظٌةمةُةا مةدنةٌةا ‪.‬ومةن اآلراء الةكة ةٌةرة الةشةً‬ ‫وصلت إلٌنا أٌضا قول أحد المواطنٌن وقد بدت علةى وجةُةه مةالمةح‬ ‫الحزن والعش ‪ٌ ‖ :‬ا عمً وهللا هالناس دراوٌة‬ ‫ورا رزقو ‖‬

‫وكةل واحةد داٌةر‬

‫أضاؾ ‪ :‬فً السابق أ ٌّةا الةنةظةا كةان هةنةاك ةال ةة‬

‫فرول أمنٌة ( السٌاسً والعسكري والجنا ً أما اآلن فلدٌةنةا مةا ةة‬ ‫فرل وفً كل كشٌبة هناك سجن و محكمة ‪ ،‬وهللا هذا الكال حرا وال‬ ‫أال ٌعل هذا العنصر الذي ٌشجول فةً الهةوارل أنّ بهةار‬

‫ٌجوز ‪،‬‬

‫األسد مازال على قٌد الحٌاة ومازالت طا رشه شسصؾ وشةسةشةل وكةذلةك‬ ‫شفعل هبٌحشه ‖‬

‫زمٌله فً السالح ومحاربة النظا ‪.‬‬ ‫ومن األفعال السلبٌة الةشةً طةفةحةت عةلةى الةوجةه سةوء الةشةصةرؾ‬ ‫والشعامل مع المدنٌٌن باإلضافة إلى ك رة حاالت الخطؾ والةشةً كةان‬ ‫ٌنفذ أؼلبُا عناصر هاذة فً كشٌبة ما ‪ ،‬مسشؽلٌن األدوات الةمةشةوفةرة‬

‫ونظرا لما لُذا الموضول من أهمٌة رأت المسار أن شسلط االهشةمةا‬ ‫علٌه ‪ ،‬وذلك باسشسطا آراء الناس ومواقفةُة مةن أفةعةال الةكةشةا ة‬ ‫المسٌمة فً منبج اإلٌجابٌة والسلبٌة منُا ‪.‬‬ ‫عن شصرفات الجٌ‬

‫كل هذه الردود السلبٌة دفعشنا للساء بع‬

‫الحةر‬

‫مسشُال حدٌ ه بوصفُ بداٌة ظُةورهة فةً الةمةدٌةنةة بةؤنةُة كةانةوا‬ ‫مال كة ‪ ،‬وأنه خرج وقت الشحرٌر وأصبح ٌسة ّبةل جةبةٌةن كةل هةخة‬ ‫ٌلمحه أما األمن الجنا ً وشابع حدٌ ه قا ال ‪ ‖ :‬إننً أشؤسؾ لما‬

‫عةنةاصةر الةجةٌة‬

‫ٌسول لنا أبو حسٌن وهو عسكري انهق عن جةٌة‬

‫الةحةر ‪،‬‬

‫الةنةظةا وانضة‬

‫للواء الشوحٌد فً حل ‪ ‖ :‬إنّ ما نسمعه عن الةجةٌة‬ ‫دخول بع‬

‫شحت أٌدٌُ من سالح ووسا ل نسل ونفوذ ‪.‬‬

‫فً البداٌة شحد لنا المواطن (( ح ‪ .‬ا‬

‫والهرطة ال ورٌة ٌج أن ٌش شفعٌلُا فًُ الشً شعرؾ كٌؾ شةشةفةاهة‬

‫الةحةر سةبةبةه‬

‫العناصر السٌ ة إلى صفوفه ‪ ،‬والذٌن ال هةدؾ لةُة إال‬

‫النُ والسل ‪ ،‬أما الُدؾ األساسً وهو محاربة النةظةا وأعةوانةه‬ ‫فُذا ال ٌفكرون به أبدا ‖ ‪ .‬أٌضا سؤلنا الع أبو خالد الحمةصةً عةن‬ ‫رأٌه فً كشا‬

‫الجٌ‬

‫موجود بحم‬

‫‪ ،‬والكشا‬

‫الكشا‬

‫الحر ‪ ،‬فؤجا ‪ (( :‬الةجةٌة‬ ‫المرابطة هنا لٌست جٌ‬

‫الةحةر الةحةسةٌةسةً‬ ‫حر أصال أمةا‬

‫اإلسالمٌة فًُ شعمل من قلبُا ‪ ،‬فمنذ دخولُا منبج ظةُةرت‬

‫النشا ج اإلٌجابٌة ‪ ،‬حٌ ل ٌعد هناك ال حاالت خطؾ وال شهةلةٌةح ‪،‬‬ ‫الحمد هلل على كل حال وهللا ٌنصرنا على الطاؼٌة بهار‬

‫‪...‬‬

‫محمد فراس العلً ‪...‬‬


‫الع‬

‫مساهمات‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬

‫يٍ ْٕ انثائز ‪..‬؟‬

‫‪13‬‬

‫علٌه أن ٌسدر ما مرت به األمة من ظروؾ االسشبداد والدٌكشاشورٌةة مةن‬ ‫قبل الحاك المسشبد ولعدة عسود خلت ‪ ،‬وقد حكمُةا بةاسة هللا واإللةُةا‬ ‫والعظمة والبطولة والشخلٌ‬

‫والممانعة ‪ ،‬مع ما ٌشبع ذلةك مةمةا القةاه‬

‫هذا الهع من أنوال اإلذالل والُوان والشجوٌةع واالعةشةسةال والةشةؽةٌةٌة‬ ‫وشسلٌط عباد المنابر ومرشزقشُا وسدنة هٌاكل النظا ‪ ،‬شسلٌةطةُة عةلةى‬ ‫ولةً‬ ‫األمة لشخدٌرها بما صح وما ل ٌصح من نصو السرآن والسةنةة‬ ‫ّ‬ ‫أعناق اآلٌات واألحادٌ لشفصٌل شفاسٌر وفشاوي بالسٌاسات الشً ٌطلبُا‬ ‫الوالً ‪ .‬إن ال ا ر الذي ٌعادي الجماهٌر وٌوجه لُا هشى االشُامات مةن‬ ‫خنول وسكٌنة وجُل وؼباء وبعد عن الدٌن أو ربةمةا ٌةشةُةمةُةا بةالةكةفةر‬ ‫مشوعدا إٌاها ‪.‬‬ ‫هذا ال ا ر ( إن صح الشعبٌر سٌفسد الجماهٌر وشفسده إلةى األبةد ‪ ...‬إن‬ ‫ال ورة الناضجة هً الشً شصدر عن الجماهٌر نفسُا طوعا واخشٌةارا ال‬ ‫إلى كل المهاركٌن بال ورة اآلن بهكل أو بآخر ‪ ،‬والذٌن ٌعشةسةدون أنةُة‬ ‫وار‪ ،‬أشوجه إلٌُ بالسإال الشالً ‪:‬‬

‫شلك الشً شفر‬

‫عةلةٌةُةا قسةرا ‪ ،‬فةال شضةع نةفةسةك ( إن كةنةت شةدعةً‬

‫ال ورٌة بموضول مبعو العناٌة الربانٌة وأنك أعلة مةن الةنةاس بةمةا‬ ‫ٌصلح حالُ وشجعل منُ ضفةادل مةفةسةوءة الةعةٌةون فةال ٌة ةورون وال‬

‫هل شعشسد أنك ا ر‪ ..‬أ مجرد مساشل ‪ ، ..‬وحشى هذه فال ششوافر فٌك كل‬

‫ٌهشكون وال ٌؽنون وال ٌبكةون ‪ ..‬ال ٌةمةوشةون وال ٌةحةٌةون ‪ ،‬فةٌةصةبةح‬

‫مواصفاشُا ‪ ،‬حٌ شنسصك مٌزة هامة من ممٌزاشُا ‪ ،‬فؤنت بطةل هةجةال‬

‫اإلنسان فً موطنه أذل من صرصار ‪.‬‬

‫جريء مسشنع بسضٌشك ولكن ٌنسصك ركن ها جدا أال وهو المُنٌة ‪.‬‬

‫أشمنى على ال ا ر أن ٌعً ذلك وٌعمل من خالله لةدفةع مةجةشةمةعةه خةطةوة‬

‫كل ّ من حمل البندقٌة واشجه لجبُات السشال وهارك بالمرابطة أو إطةالق‬

‫نحو األما والشسد ‪ ،‬وأن ال ٌعٌ‬

‫النار وشح ّد مسصرا أو مطوال عن ال ورة وشداعٌاشةُةا أو عةن الةمةجةر‬

‫بٌن عهٌة وضحاها إلى مجشمع مشسد ‪ ،‬علٌه أن ٌةكةون ذلةك الةمةواطةن‬

‫بهار ونظامه والدول المجرمة الشً شدعمه ‪ ،‬هل هذا هو ال ا ر‬

‫الذي ششوافر فٌه كل مسومات الرٌادة مةن حةمةاس وحةز وحسة وإقةدا‬

‫من لبس البدلة المموهة والجعبة ‪ ...‬كل من شهةبةه بةالةمةسةاشةلةٌةن سةواء‬

‫وهجاعة وبراءة ‪ .‬علٌه بعد ذلك أن ٌحصن نفسه من هجو اإلؼةراءات‬

‫بلباسُ وسالحُ وكالمُ أو هةارك بةالةمةظةاهةرات ولةو مةرة واحةدة‬

‫الصعبة المسامة والشً ال ٌنجو منُا إال من رح ربً ‪.‬‬

‫وحشى بعد خروج قوات النظا أو اعشسل لمدة قصرت أو طالت وألسبةا‬

‫وأولُا إؼراء المنص فٌشحول إلى عبد المنص بعةد أن ٌةذوق طةعةمةه‬

‫لٌست بالضرورة معارضشه للنظا فُو ٌحولُا وٌدعً مإكدا أن سببةُةا‬

‫بالمكش الو ٌر ومجالسة مهاهٌر السو والوجةُةاء ‪ ..‬عةلةٌةه أن ٌةبةسةى‬

‫معارضشه للنظا فُو ٌحولُا وٌدعً مإكدا أن سببُا معارضشه للةنةظةا‬

‫معبرا عن آراء الجماهٌر‪ ،‬مضحٌا فً سبٌلُا وال ٌشؤخر عن قول كلةمةة‬

‫‪ ،‬وٌإكد وٌلح أنه معار‬

‫منذ ولدشه أمه أو ربما قبل ذلك بسرون ‪ ،‬أي‬

‫منذ خلق ربنا األرواح وسؤلُا هل شإمنون بؤنً ربك فسالوا ‪ :‬بلى ‪.‬‬

‫فً أحال األمانً فٌشحةول الةمةجةشةمةع‬

‫الحق وال ٌندفع مع ؼٌره بالسلطة ‪.‬‬ ‫وإن نجح بمساومة هذه فربما ٌةخةسةر أمةا إؼةراء الةمةال وخةاصةة فةً‬

‫أشوجه بالسإال إلى السارا الكرٌ ‪ ..‬أفعال هذا هو ال ا ر أ أن الة ةا ةر‬

‫مجشمعنا النامً الذي ٌعشبر فٌه البح عن لسةمةة الةعةٌة‬

‫ٌشمشع بمواصفات أخر جوهرٌة ضمنٌة باإلضافة لُذه الهكلٌات‬

‫فٌعطى من المال أك ر مما ٌسشحق حشى ٌشذوق طعمه فٌصبح عبدا لةه ‪،‬‬

‫هةدؾ وؼةاٌةة‬

‫أنا أر أن ال ا ةر هةو إنسةان قةبةل أن ٌةكةون ةا ةرا ‪ ،‬خةرج مةن بةٌةن‬

‫ال ٌكفً بل سٌشعر‬

‫الجماهٌر لٌسودها و ٌهاركُا فً ورشُا الهعبٌة ‪ ،‬مإ را علٌُا بسلوكه‬

‫اإلعالمٌة أو ربما ٌسع فرٌسة الشطلع لألعلى فٌظن أنه أهل لمكان أعةلةى‬

‫اإلنسانً أك ر من سلوكه ال وري فعلٌه أن ٌشذكر دا ما ‪ ( :‬ولو كنت فظا‬

‫مما هو فٌه ‪ ،‬فٌنسى مإقشا الةجةمةاهةٌةر والة ةورة ‪ ،‬وٌةنةاضةل لةلةوصةول‬

‫ؼلٌظ السل ال نفضوا من حولك ‪ ...‬فال ا ر ٌا سةٌةدي هةو الةذي ٌةعةً‬

‫للمكان الُدؾ ‪ ،‬فإذا حمى نفسه من االنحراؾ ‪ ،‬وعةجةز عةن شةحةسةٌةق‬

‫ذاشه وواقعه وأمشه ‪ ،‬هو الذي ٌؤخذ بٌد الجماهٌر وٌسنةعةُةا بةسةنةاعةاشةه ‪،‬‬

‫رؼباشه بالشطلع والشكس فإنه ٌعكؾ على هؤنه ‪ ،‬وٌهؽل نةفةسةه بةؤمةور‬

‫آخذا على عاشسه اإلحساس بالمسإولٌة الوطنٌة ك ا ةر هةرٌةؾ مةخةلة‬

‫معٌهشه ‪ ،‬وٌشجاهل ال ورة والجماهٌةر والةوطةن والةواقةع وٌةنةعةزل عةن‬

‫لوطنه وهعبه ‪ ،‬وهذا ال ٌعنً المساومة عةلةى الةمةبةادا أو الةمةسةالةمةة‬

‫الناس ‪ ،‬حاصرا نفسه فً دا رة عالمه الصؽٌر ‪.‬‬

‫والشواطإ ‪.‬‬

‫إلؼراء الهُرة فٌوضع أمةا عةدسةات الةشةصةوٌةر‬

‫أبو فواز ‪...‬‬


‫الع‬

‫مسار الرأي‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪ /35‬أيار ‪3135 /‬‬

‫‪14‬‬

‫طٕرٌا ٔذغاتك ٔخٓاخ انُظز اإلٌزاٍَح ادلصزٌح!‬

‫انغائفٍح‬

‫على أ ر الزٌارة الشً قا بُا مساعد الر ةٌةس‬ ‫المصري لهإون العالقات الخارجٌة والشعاون‬ ‫الدولً عصا الحداد إلٌران‪ ،‬ولسا ه الةر ةٌةس‬ ‫أحمدي نجاد‪ ،‬ش اإلعالن عن شطابةق وجةُةات‬ ‫النظر اإلٌرانٌة المصرٌة‪ ،‬اإلخوانٌة بةالةطةبةع‪،‬‬ ‫حول األزمة السةورٌةة‪ ،‬وهةذه لةٌةسةت الةمةرة‬ ‫األولى الشً ٌعلن فٌُا عةن ذلةك‪ .‬الةؽةرٌة أن‬ ‫وكالة األنباء اإلٌرانٌة (إٌرنا الشً نسلت خةبةر‬ ‫شطابق وجُات نظر مصر وإٌران شجاه األزمةة‬ ‫السورٌة‪ ،‬هً نفسُا الشً نسلت شصرٌحات لر ٌس كشلة الوفاء للمساومة الةشةً‬ ‫شض نوا حز هللا فً البرلمان اللبنانً النا محمد رعد مفادها أن سورٌا‬ ‫لن شسسط طالما أن هناك أصدقاء هرفاء لُا ٌفُمون بالدقةة مةعةنةى الصةمةود‬ ‫السوري فً وجه إسرا ٌل ‪ .‬كما أن الوكالة نفسُا (إٌرنا ‪ ،‬نسلةت عةن ر ةٌةس‬

‫هً الس الزعاؾ الذي ٌجري فً الد السوري منذ ما ٌزٌد علةى أربةعةٌةن‬ ‫عاما‪ ،‬هذه الطا فٌة البؽٌضة الشً ل ٌعرفُا السورٌون على مد شارٌخُ‬ ‫الطوٌل وخٌر دلٌل على سماحة السورٌٌن وبعده عن الةطةا ةفةٌةة وصةول‬ ‫هذه األقلٌة للحك ‪ ،‬فسد وجدت الطا فٌة لُا طرٌسا فً زمن آل األسد‪ ،‬الذٌن‬ ‫نُجوا سٌاسة طا فٌة بؽٌضة أدت لشفكك البنٌة االجشةمةاعةٌةة فةً سةورٌةة‪،‬‬ ‫وسارت بالوطن نحو الخرا والدمار‪ .‬إلى أن اهشعةلةت الة ةورة الةمةبةاركةة‬ ‫لشرفع هعار واحد واحد واحد الهع السوري واحةد‪ ،‬فةاسةشةبةهةرنةا بةُةذه‬ ‫ال ورة خٌرا ما بعده خٌر‪.‬‬

‫المجلس الشنفٌذي فً حز هللا هاه صفً الدٌن‪ ،‬قولةه إن مةا ٌةحةصةل فةً‬ ‫سورٌا هو اسشُداؾ للمسةاومةة وسةالحةُةا»‪ ،‬مةإكةدا أن «الةمةعةركةة واحةدة‬ ‫والسضٌة واحدة‪ ،‬ومنبُا إلى أن مهرول الشخرٌ والشدمٌر األمٌركً ال ٌةسةؾ‬ ‫عند حدود سورٌا‪ ،‬بل ٌشعداها إلى العراق وشونس ومصر ولبنان وفةلةسةطةٌةن‬ ‫المحشلة ‪.‬فُل هذه هً وجُات النظر المصرٌة ‪ -‬اإلٌرانٌةة الةمةشةطةابةسةة شةجةاه‬ ‫سورٌا وهل مصر اإلخوانٌة موافسة عةلةى الةدعة اإلٌةرانةً لةألةسةد بةالةمةال‬ ‫والسالح والرجال وهل مصر اإلخوانٌة أٌضا مشفُمة ألسبا شدخل حز هللا‬ ‫فً سورٌا‪ ،‬ومساشلة عناصره لل وار السورٌٌن‪ ،‬كما ٌحد اآلن وهل اإلخوان‬ ‫ٌضعون مصر فً خندق إٌران وحز هللا نفسه أس لة ملحة‪ ،‬على اإلخةوان‬ ‫اإلجابة عنُا‪ ،‬لٌعرؾ الرأي العا العربً مع َمن ٌةسةؾ اإلخةوان فةً سةورٌةا‪،‬‬ ‫فإذا كان قصد اإلخوان هو إٌجاد حةلةول سةٌةاسةٌةة لةألزمةة السةورٌةة‪ ،‬فةؤهةال‬ ‫وسُال‪ ،‬وٌج أن ٌُهكروا على ذلك‪ ،‬لكن ما ٌفعله اإلخوان اآلن‪ ،‬ومع إٌةران‬ ‫شحدٌدا‪ ،‬هو شسدٌ لشنازالت من دون ةمةن حةسةٌةسةً‪ ،‬فةالةشةسةار الةمةصةري ‪-‬‬ ‫اإلٌرانً ٌم ل عملٌة شبٌٌ وجه سٌاسً‪ ،‬مفادها شسدٌ طةوق نةجةاة إلٌةران‬ ‫المعزولة دولٌا وعربٌا‪ ،‬فلةمةصةلةحةة مةن ٌةفةعةل اإلخةوان الةمةسةلةمةون ذلةك‬ ‫ولمصلحة من أٌضا ٌكون هذا الشطابق فً وجُات النظر اإلٌرانٌة ‪ -‬المصرٌة‬ ‫شجاه سورٌا‪ ،‬طالما أن جرا األسد مشواصلة‪ ،‬وللشةو أعةلةنةت واهةنةطةن عةن‬ ‫اسشخدامه لألسلحة الكٌماوٌة ضد السورٌٌن‪ ،‬فما الةذي ٌةرٌةده إخةوان مصةر‬ ‫شحدٌدا نطرح هذه األس لة الملحةة‪ ،‬ألن مسةاعةد الةر ةٌةس الةمةصةري ٌهةٌةد‬ ‫بالرؼبة واآلراء البناءة واإلٌجابٌة للجمُورٌة اإلسالمٌةة اإلٌةرانةٌةة لةشةعةزٌةز‬ ‫العالقات مع مصر‪ ،‬ومضٌفا من طُران أن الشعاون بٌن إٌران ومصةر ٌةمةكةن‬ ‫له أن ٌصنع الشارٌخ من جدٌد !فؤي شارٌخ هذا الذي سٌصنع شارٌةخ شةدمةٌةر‬ ‫سورٌا برجال وأموال وسالح إٌران‪ ،‬ومساشلٌن من حز هللا أ شارٌخ شفشٌةت‬ ‫العراق أو شارٌخ لبنان الةمةخةشةطةؾ بسةالح حةز هللا اإلٌةرانةً أ شةارٌةخ‬ ‫الشجسس اإلٌرانً على دول المنطسة أ محاوالت اخشطاؾ البحرٌن بةرعةاٌةة‬ ‫إٌرانٌة وأي شارٌخ الذي ٌمكن إلٌران واإلخوان صنةعةه‪ ،‬واإلخةوان أنةفةسةُة‬ ‫عاجزون عن إقنال المصرٌٌن برجاحة مواقفُ الداخلٌة والخارجٌة‬ ‫طارق الحمٌد ‪ /‬الهرق االوسط الدولٌة ‪.‬‬

‫اهشعلت ال ورة فخرج أبواق النظا وأزالمه لٌحد ونا منذ األٌا األولى عن‬ ‫الطا فٌة‪ ،‬وه بذلك ٌخوفون أبناء المجشمع الواحةد مةن بةعةضةُة بةعةضةا‪،‬‬ ‫وٌُددون بإهعال الطا فٌة الشً ل شنطف أصال منذ اؼشصابةُة لةلةسةلةطةة‪،‬‬ ‫واسشمر النظا فً إهعال فشنة الطا فٌة من خالل سٌاسة مةمةنةُةجةة قةامةت‬ ‫على شدمٌر المساجد وشدنٌس المسدسات‪ ،‬والهعارات الطا فٌة البؽٌضة‪ ،‬ة ّ‬ ‫وصلت الطا فٌة لسمة السوداوٌة بارشكا مجازر طا فٌة ٌند لةُةا شةارٌةخ‬ ‫اإلنسانٌة‪.‬‬ ‫وهنا ٌسؤل السوري نفسه عال ٌرشك النظا وأعوانه المجازر الةطةا ةفةٌةة‬ ‫وه أقلٌة‬ ‫الجوا وبكل بساطة ألن الطا فٌة السالح األخٌر بٌد األسد‪ ،‬فسد عجزت كل‬ ‫الوسا ل بوقؾ طوفان ال ورة‪ ،‬فلجؤ األسد للسالح األخٌر ( الطا فٌة ألنةه‬ ‫سالح أعمى‪ ،‬نسول سالح أعمى ألن حامله ٌسٌر على ؼٌر هد ‪ ،‬فٌشصرؾ‬ ‫بالؽرٌزة الحٌوانٌة البٌُمٌة المإمنة بمجشمع الؽا الؼٌر‪ ،‬وهذا ما ٌةرٌةده‬ ‫األسد اآلن‪ ،‬فُو ٌرٌد بُا ٌسٌرها كٌفما أراد‪ ،‬وذلك الٌش بوجود الةوعةً‬ ‫والسٌما الوطنً‪ ،‬فاألقلٌات عندما شعمل وعٌُا وعسلُةا سةشةجةد أن عةزهةا‬ ‫ومجدها وأمنُا ٌكون بالشفاعل والشعةاون مةع بةسةٌةة مةكةونةات الةمةجةشةمةع‪،‬‬ ‫فالمجشمع السلٌ هو المجشمع الذي ٌشعاون أبناإه على رقٌه وشسدمه ال على‬ ‫الشسلط‪.‬‬ ‫قلنا ٌرٌد األسد شؽٌٌ الحس الوطن�� وؼرس الطا فٌة أمال بنجةاح الةخةطةة‬ ‫األخٌرة الشً شُدؾ إلقامة دوٌلة طا فٌة‪ ،‬وهو بممارساشه الطا فٌةة ٌةرسة‬ ‫الطرٌق وٌجُزه لُذا االحشمال‪ ،‬ولذلك نراه ٌعمل على إهعال الطا فٌة مةن‬ ‫خالل شخوٌؾ طا فشه من السورٌٌن أوال‪ ،‬وإقنال عسلُ الباطن بةاسةشةحةالةة‬ ‫البساء بسورٌة واحدة بعد كل هذه المجازر‪ ،‬لذلك كنا وما زلةنةا نةسةول هةذه‬ ‫المجازر ممنُجة ومدروسة‪.‬‬ ‫إن محاسبة الطا فٌٌن على جرا مُ الطا فٌة هً الخطوة األولى لةلةسةضةاء‬ ‫على الطا فٌة‪ ،‬فسٌادة العدل كفٌلة بالسةضةاء عةلةى الةطةا ةفةٌةة وهةرورهةا‪،‬‬ ‫فالسماحة والعٌ السلمً المهشرك ششطلبان محاسبة المةجةرمةٌةن مةن أي‬ ‫طا فة كانوا‪ ،‬وٌنبؽً اإلهارة إلى أن الحر على الطا فٌة ال شعنً اإلنسان‬ ‫عن معشسداشه‪ ،‬فاالعشزاز بالمعشةسةدات هةًء والةطةا ةفةٌةة هةًء آخةر‪ ،‬ألن‬ ‫الطا فٌة شسو على اسشعباد وإلؽاء اآلخر‪ ،‬كما شسو على احشكار الحسٌسٌة‪.‬‬ ‫إننا نشطلع بعد هذه ال ورة المباركة لبناء سورٌة دولة العدل الشً ٌةشةهةارك‬ ‫فٌُا السورٌون جمٌعا‪ ،‬سورٌة الشً ال شبخس أحدا حسه‪ ،‬وال شسةمةح ألحةد‬ ‫االعشداء على أحد‪.‬‬ ‫أحمد عمر العبدهللا‬


‫الع‬

‫المسار الرٌاضً‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬ ‫فزٌك انكزايح ألٔل يزج إىل انذرخح انثاٍَح ‪..‬‬

‫‪15‬‬

‫فزٌك عالب طٕرٌا األحزار ٌظحك يُرخة‬ ‫عالب ذزكًاَظراٌ‬

‫هبط فرٌق الكرامة السوري إلى مصاؾ الدرجة الة ةانةٌةة فةٌةمةا ٌسةمةى الةدوري‬ ‫السوري المسا فً دمهق على هكل شجمع بعد شةعةذر الةلةعة فةً الةمةحةافةظةات‬ ‫األخر بسب حصار وقصؾ النظا لمعظمُا أو انسطال الطرق نشٌجة المةعةارك‬ ‫الشً شدور فً البالد ‪..‬‬

‫حرز فرٌق طال سورٌا األحرار بكرة السد فوزا كبٌرا عةلةى مةنةشةخة‬ ‫طال شركمنسشان بواقع (‪ 2- 4‬فً إطارة بةطةولةة الةطةال األجةانة‬ ‫الشً شنظمُا شركٌا فً مدٌنة أنسرة شحت اهراؾ وزارة الدولة لهةإون‬ ‫المؽشربٌن ‪YTB‬ورعاٌة منظةمةة ‪ILKERSPOR.‬وٌةنةافةس الةمةنةشةخة‬

‫وعانى فرٌق الكرامة خالل الموس من ضعؾ فً اإلمكانٌات وإهمال هدٌةد مةن‬ ‫قبل النظا فضال عن عد الشدرٌ وؼٌا الكة ةٌةر مةن نةجةومةه الةذٌةن فضةلةوا‬ ‫الرحٌل خارج سورٌا بعد حصار النظا وقصفه لحم ‪..‬‬

‫السوري فً مةجةمةوعةشةه أربةع فةرق مةن ( كةازاخسةشةان‪ -‬كةوسةوفةو‪-‬‬ ‫شركمانسشان وأ ٌوبٌا ‪ .‬وٌض الفرٌق السوري نخبة من الةرٌةاضةٌةٌةن‬ ‫السورٌٌن أبرزه "كابشن الفرٌق " عضو رابطة الرٌاضٌٌن السورٌٌن‬ ‫األحرار ومحشرؾ نادي موالكٌه سبورت ٌةاسةر دروٌة ‪ ،‬إضةافةة إلةى‬ ‫عضو رابطة الرٌاضٌٌن السورٌٌن األحرار نج منشخ سورٌا للهبا‬ ‫الع نادي شهرٌن ابراهٌ قرة علً ‪ ،‬والع نادي الةشةضةامةن عضةو‬ ‫رابطة الرٌاضٌٌن األحرار مصطفى اكلجنة ‪ .‬جدٌةرا ذكةره أن الةفةرٌةق‬ ‫السوري ٌةلةعة بةال مةدر رؼة وجةود مةدربةٌةن لةلةفةرق األخةر ‪،‬‬ ‫وسٌخو ؼمار البطولة على أربعة أسابٌع بمعدل مباراة فً األسبول‬ ‫الواحد ‪ ..‬بالشوفٌق لمم لً سورٌا الحرة فً الةبةطةولةة الةشةً نةؤمةل أن‬ ‫ٌرفع فً نُاٌشُا عل ال ورة السورٌة مبهرا بالنصر ‪.‬‬

‫طُحارب يانكً ‪ ..‬يثاراج نذػى طٕرٌا‬

‫أطغٕرج يذافؼً األرطُال يارذٍ كٌٍٕ ٌفررح يهؼة ألعفال انشػرتي‬

‫ولع الكرامة سبع مبارٌات نال خاللُا ال نساط لٌُبط إلى الدرجة ال انٌة بعد‬ ‫خسارشه من المجد ‪..‬‬ ‫رابطة الرٌاضٌٌن السورٌٌن األحرار شإكد عد اعشرافُا بُبوط فرٌةق الةكةرامةة‬ ‫العرٌق لعد جدٌة الدوري المسا بسب الظروؾ الشً شمر بُا البالد ‪..‬‬ ‫ولعل هبوط الكرامة فً هذا الموس وسا عةلةق عةلةى صةدر الةنةادي وإنةجةازا‬ ‫ٌضاؾ إلى انجازاشه ‪ ،‬خاصة أنه هبط فً ظل ال ورة السورٌة ‪.‬‬

‫فةةً الةةمةةبةةاراة الةةشةةً جةةمةةعةةت فةةرٌةةق رودا‬ ‫الُولندي مع فرٌق إندهوفن ‪ ،‬ظُر كةابةشةن‬ ‫فرٌةق رودا الةالعة السةوري سةنةحةارٌة‬ ‫مالكً مرشدٌا قمةٌةصةا كةشة عةلةٌةه ( دعة‬ ‫سورٌا وذلك مةع زمةال ةه الةذٌةن ارشةدوا‬ ‫السمٌ كمبادرة لطٌفة مةن أجةل زمةٌةلةُة‬ ‫سنحارٌ السوري ‪.‬‬ ‫وفً مسابلة صحفٌة لسنحارٌة سةؤلةه أحةد‬ ‫الصحفٌٌن ‪ٌ :‬عطٌك الجمُور ألسا عةدٌةدة‬ ‫كالنمر السوري ‪ ،‬الدبابة الدمهسٌة ‪ ،‬سةانةا‬ ‫الملك و ؼٌرها الك ٌر ‪ .‬قل لً ما هو اللس الذي شفضله‬ ‫فؤجابه‪ :‬أحبُ جمٌعا َ باسش ناء الدبابة الدمهسٌة بسب المهاكل الشً شةدور فةً‬ ‫سورٌا ‪ .‬وفً خشا لسا ه الصحفً قال سنحارٌ ‪:‬سورٌا هً بلدي ‪ ،‬و فةٌةُةا‬ ‫أبناء جلدشً ‪ ،‬أنا أحبُ و أشمنى مساعدشُ كما أشمنى أن شنشًُ الحر قرٌبا ‪.‬‬

‫افششح فً مخٌ الزعشري لالج ٌن السورٌٌةن‪ ،‬مةلةعة رٌةاضةً بةدعة مةن‬ ‫نادي أرسنال االنجلٌزي‪ ،‬دعما لألطفال الالج ٌن السورٌٌن فً المخٌ ‪.‬‬ ‫وقال مم ل األرسنال األسطورة مارشن كٌون‪ ،‬الذي افششح الملع ‪ :‬أنةه مةن‬ ‫حق كل طفل فً المخٌة مةُةمةا كةان سةنةه أن ٌةلةعة وٌةمةارس هةواٌةاشةه‬ ‫الرٌاضٌة وال سٌما كرة الةسةد فةً مةلةعة مةشةخةصة لةذلةك‪ .‬مهةٌةرا أن‬ ‫أرسنال بدأ بإطالق حةمةلةة لةجةمةع األمةوال مةن أجةل األطةفةال السةورٌةٌةن‬ ‫الالج ٌن ‪ ،‬شُدؾ هذه الحملة إلى إنهاء بٌ ة شعلٌمٌة آمنة لةألطةفةال داخةل‬ ‫مخٌمات اللجوء الشً شإوٌُ ‪ .‬و ٌذكر أن اإلحصا ٌات الصادرة رسمٌا مةن‬ ‫عدة منظمات شعمل داخل المخٌ ‪ ،‬شهٌر إلةى أن عةدد األطةفةال فةً مةخةٌة‬ ‫الزعشري لالج ٌن السورٌٌن شجاوز الـ ‪ 50‬ألؾ طفل‪.‬‬


‫الع‬

‫مسُى المسار‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬ ‫احلزاتح حاالذٓا ٔػمٕتاذٓا ‪...‬‬ ‫ٌسمى بالعامٌة (( الشهلٌح من قبل عصابات الشهةلةٌةح‬

‫يهك انزٔو ‪..‬‬

‫الزاويت‬ ‫القانونيت‬

‫فً اآلونة األخٌرة شفهت ظاهرة قطع الطرق من قبةل عصةابةات فةً مةحةاولةة لةمةا‬ ‫الةذعةر لةد‬

‫مةمةا سةبة‬

‫المواطنٌن ‪ ،‬وإن هذا الفعل ٌسمى فً الهرٌعة اإلسالمٌة الحرابة والحرابة هً حةد‬ ‫من حدود هللا عز وجل ‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫كان الهعبً‪ ،‬ندٌ الخلٌفة عبد الملك بن مروان‪ ،‬كوفٌا شابعٌا جةلةٌةل‬ ‫الهعبً قال‪ :‬أنفذنً عبد الملك بن مروان‬ ‫السدر‪ ،‬وافر العل ‪ .‬حكى‬ ‫ّ‬ ‫إلى ملك الرو ‪ .‬فلما وصلتُ إلةٌةه جةعةل ال ٌسةؤلةنةً عةن هةًء إال‬ ‫أجبشه‪ .‬وكانت الرسل ال ُشطٌل اإلقامة عنده‪ ،‬ؼٌر أنه اسشبسانً أٌةامةا‬ ‫ك ٌرة‪ ،‬حشى اسشح تُ خروجً‪ .‬فلما أردت االنصراؾ قال لً‪ :‬مةن‬

‫وإن الحرابة الموجبة للحد هً وفسا للمادة ( ‪ 156‬من السانون الجزا ةً الةعةربةً‬

‫أهل بٌت الخلٌفة أنت قلت‪ :‬ال‪ ،‬ولكنً رجةل مةن عةامةة الةعةر ‪.‬‬ ‫إلةً رقةعةة‪ ،‬وقةال لةً‪ :‬إذا أدٌّةتَ‬ ‫فُمس ألصحابه بهًء‪ ،‬فدُفعتْ‬ ‫ّ‬

‫الكافة برا أو بحرا أو جوا أو منع الةمةرور فةٌةُةا بةسةصةد اإلخةافةة ‪ ،‬وٌهةشةرط فةً‬

‫الرسا ل إلى الخلٌفة فؤوصلْ إلٌه هذه الرقعة‪ .‬فؤدٌت الرسا ل عةنةد‬

‫الحالشٌن حمل السالح أو أٌة أداة صالحة لإلٌذاء الجسمانً أو الشُدٌد بؤي منُما –‬

‫وصولً إلى عبد الملك‪ ،‬ونسٌت الرقعة‪ .‬فةلةمةا خةرجةت مةن قصةره‬ ‫شذ ّكرشُا‪ ،‬فرجعتُ فؤوصل ُشُا إلٌه‪ .‬فلما قرأها قال لً‪ :‬أقال لك هٌة ةا‬

‫الموحد – االعشداء على مال الؽٌر أو عرضه او جسمه مكابرة أو قطع الطرٌق على‬

‫وشعشبر الحرابة ( قطع الطرٌق من أخطر الجرا على أمن المجشمع لما فٌُةا مةن‬ ‫خروج عن سلطان الدولة وشروٌع للمواطنٌن واعةشةداء عةلةى أمةوالةُة وأرواحةُة‬

‫قبل أن ٌدفعُا إلٌك قلت‪ :‬نع ‪ ،‬قال لً‪ :‬من أهل بٌت الخلٌفة أنةت‬

‫فً جرٌمة الحرابة قول هللا عز وجل (( إنما جزاء الةذٌةن ٌةحةاربةون هللا ورسةولةه‬

‫قلت ال‪ ،‬ولكنً رجل من عامة العر ‪.‬‬ ‫الملك‪ ،‬فلما بلؽتُ البا ردّنً‪ ،‬فلما م لت بٌن ٌدٌه قةال لةً‪ :‬أشةدري‬ ‫ما فً الرقعة قلت‪ :‬ال‪ .‬قال‪ :‬اقرأها‪ .‬فسرأشُا‪ ،‬فإذا فٌُا‪" :‬عجبتُ‬ ‫ؼٌره " فسلت له‪ :‬وهللا لو علمتُ‬ ‫من قو فٌُ م ل هذا كٌؾ ملّكوا َ‬

‫فسادا أن ٌسشلوا أو ٌصلبوا أو شسةشةطةع أٌةدٌةُة وأرجةلةُة مةن‬

‫ما فٌُا ما َح َمل ُشُا‪ ،‬وإنما قال هذا ألنه ل ٌَ َةرك‪ .‬قةال عةبةد الةمةلةك‪:‬‬

‫وأعراضُ لذلك واجُت الهرٌعة الؽراء هذه الجرٌمة بؤهد العسوبات ردعا للجةنةاة‬ ‫وإرهابا لنفوسُ وشؤمٌنا لسالمة المجشمع ومحافظة على أمنه واسشسراره ‪ ،‬واألصل‬ ‫وٌسعون فً األر‬

‫ذلك لُ خزي فً الدنٌا ولُ فً اآلخرة عذا عظٌة‬

‫خالؾ ‪ ،‬أو ٌنفوا من األر‬

‫* إال الذٌن شابوا من قبل أن شسدروا علٌُ فاعلموا أن هللا ؼفور رحٌ‬ ‫ومن األحادٌ النبوٌة ما رواه ابن عمر عن النبً (‬ ‫علٌنا السالح فلٌس منا‬

‫‪.‬‬

‫ة خةرجةت مةن عةنةد عةبةد‬

‫أفشدري ل كشبُا قلت‪ :‬ال‪ .‬قال‪ :‬حسدنً علٌك‪ ،‬وأراد أن ٌُةؽةرٌةنةً‬ ‫بسشلك‪ .‬فلما بلؽت السصة مسامع ملك الرو قال‪ :‬مةا أردت إال مةا‬ ‫قال‬

‫أنةه قةال (( مةن حةمةل‬

‫من كشا "وفٌات األعٌان" البن خلكان‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫وقد عاقبت المادة (‪ 57‬المحار بــ ‪:‬‬

‫ْم ذؼهى‬

‫‪ -1‬اإلعدا إذا قشل سواء اسشولى على مال أو ل ٌسشولً علٌه‬ ‫‪ -2‬بسطع الٌد الٌمنى والرجل الٌسر إذا اعشد على المال والعر‬

‫أو الجس ول‬

‫ٌرشك قشال ‪.‬‬

‫‪ ‬الرق السٌاسً الذي حسسشه دجاجة فً االسشمرار فةً الةطةٌةران‬ ‫حشى اآلن هو ‪ 13‬انٌة فسط‬

‫‪ -3‬بالسجن مدة أقصاها خمسة عهر عاما إذا أضاؾ السبٌل فسط‬ ‫‪ -4‬السجن المإبد عن العود ( الشكرار فً الحالشٌن المنصو‬

‫‪ ‬شحشو معدة اإلنسان على نحو ‪ 35‬ملٌون ؼدة هضمٌة‪.‬‬

‫علٌُا فً الفسرشٌن‬

‫ال انٌة وال ال ة‬ ‫ونصت المادة ( ‪ٌ 153‬سسط حق الحرابة بشرك الفاعل فعل الحرابة وقٌامه بإبالغ‬ ‫السلطات العامة قبل السب‬

‫علٌه ونصت أٌضةا الةمةادة ( ‪159‬‬

‫‪ٌ ‬شعٌن على معدة اإلنسان أن شفرز بطانة مةخةاطةٌةة جةدٌةدة كةل‬ ‫أسبوعٌن وإال فإنُا سشُض نفسُا‪.‬‬

‫شة ةبةت جةرٌةمةة‬

‫الحرابة بؤي دلٌل مادي قاطع ‪.‬‬

‫الساضً المسشهار ‪ ::‬حسٌن اإلبراهٌ‬ ‫عضو مجلس السضاء الموحد بحل‬

‫‪ٌ ‬بلػ مشوسط اسشُالك الفةرد مةن الةبةٌة‬ ‫سنوٌا ‪.‬‬ ‫‪ ‬قل المرأة ٌنب‬

‫نةحةو ‪ 230‬بةٌةضةة‬

‫على نحو أسرل من قل الرجل ‪.‬‬

‫‪ ‬الدمول شحشوي على مواد كٌمٌا ٌة مسكنة لألل ٌفةرزهةا الةمةخ‬ ‫عندما ٌبكً اإلنسان‪.‬‬ ‫‪ ‬عدد هعر الةرأس ٌةبةلةػ نةحةو ‪ 120‬ألةؾ هةعةرة فةً الةرأس‬ ‫السلٌ ‪ ..‬و كلما كان الهعر رقٌسا كان أك ر ‪ ..‬و الهعر األهسةر‬ ‫أك ر من الهعر األسود و الهعر األحمر عمومةا أقةل كة ةافةة إذ‬ ‫ٌبلػ ‪ 90‬ألؾ هعرة ‪ ..‬و ٌشجدد هةذا الةعةدد بةوجةه عةا خةالل‬ ‫خمسة أعوا حٌ ٌسسط كل ٌو ما بٌن ‪ 60 : 50‬هعرة‪.‬‬ ‫‪ٌ ‬سشطٌع الرجل الةعةادي أن ٌةمةهةً بةمةعةدل ‪ 20‬ألةؾ خةطةوة‬ ‫ٌومٌا ‪ ..‬أي فً خالل ‪ 80‬سنة ٌكون قد طاؾ حول العال سشةة‬ ‫مرات‪.‬‬


‫الع‬

‫مسارات‬

‫د‬ ‫د ‪53‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬

‫‪17‬‬

‫ػكض ادلظار‬

‫تني انُاص‬

‫فشم اذلٍكهٍح ‪ ..‬حيزق انكٍاٌ!‬

‫ْم الرتتد َٓاٌح األطذ ‪..‬‬

‫نراق األحدا ٌومٌا على هاهات الشلفاز ‪ ،‬ومنا من ٌر السشل من هرفةة‬

‫تؼذ جتأسِ اخلغٕط احلًزاء‬

‫منزله ‪ ..‬نر الموت ٌسٌر فً الطرقات ‪ ،‬شرافةسةه صةٌةحةات الة ةكةالةى و‬

‫قدر من األهمٌة‬ ‫هُدت ال ورة السورٌة فً األٌا األخٌرة أحدا ا مشسارعة وعلى ٍ‬

‫اسشؽا ات المحاصرٌن ونداءات الجٌ‬

‫والخطورة ‪ ،‬وهً كفٌلة بؤن شؽٌر موازٌن السوة ‪ ،‬وشسل أمورا رأسا على عةسة‬

‫مات النظا فً عسولنا وقبلُا فً قلوبنا ‪.‬‬

‫‪ ،‬إلى المعلومات الشً قدمشُا معظ مخابرات الدول العالمٌة بدءا مةن بةرٌةطةانةٌةا‬

‫أما السورٌٌن بشهكٌل هٌكلٌات الُدؾ منُا شةنةظةٌة الة ةورة الةشةً بةدأت‬

‫وفرنسا مرورا بالوالٌات المشحدة األمرٌكٌة وإسرا ٌل وأخٌرا شركٌا والشةً ٌةدور‬

‫عهوا ٌة ‪ ،‬ونجحت الشنسٌسٌات فً ذلك بداٌة األمر ألن من قا علٌةُةا هة‬

‫معظمُا حول دال ل ش بت شورط األسد باسشخدا السالح الةكةٌةمةاوي ضةد الهةعة‬

‫ال وار الحسٌسٌون الذٌن ضحوا بؤنفسُ إلنجةاح الة ةورة ‪ .‬ومةع اسةشةمةرار‬

‫السوري ال ا ر مشجاوزا بذلك كل الخطوط الةحةمةراء الةشةً ُرسةمةت لةه سةابةسةا ‪.‬‬

‫ال ورة وزحمة ال وار والمشسلسٌن الذٌن قدموا ال ورة لٌسطفوا مار هةجةرة‬

‫باإلضافة إلى خطورة الؽارات اإلسرا ٌلٌة على مواقع عسةكةرٌةة شةابةعةة لةلةنةظةا‬

‫ل ش مر بعد ‪ ...‬شهكلت كٌانات أكبر ‪ ...‬مجالس ورٌة ‪ ..‬المجلس الوطنةً‬

‫صرح به حسن نصر هللا عن نٌةة‬ ‫السوري وما عسبُا من شصرٌحات والسٌما ما ّ‬

‫واال شالؾ وؼٌرها ‪ .‬بالنسبة للمجالس ال ورٌة فً منبج م اال فسةد فهةلةت‬

‫النظا السوري شسدٌ أسلحة لحز هللا ‪ .‬كل هذه األحدا كفٌلة بؤن شؽٌر خارطة‬

‫أو فُهلت ول شمارس دورها الفعال فً شةنةظةٌة هةإون الةبةلةد ‪ ،‬حةٌة‬

‫األحدا ‪ ،‬المسار الحر الةشةسةت بةعةدد مةن الةنةاس وشةحةاورت مةعةُة حةول هةذه‬

‫شسشطع أن ُشخضع الكشا‬

‫الشطورات وفٌما ٌلً بع‬

‫الحر إلمداده بالسالح والعشةاد ‪...‬‬ ‫ما لب‬

‫أن انفشح البا واسعا‬

‫شحت سلطشُا ‪ ،‬وأٌضا ل شفلح الكشا‬

‫لة‬

‫بالجةانة‬

‫من ردوده ورإاه ‪ :‬خالد الحاج علو ‪ ،‬قال ‪ " :‬منذ‬

‫األمنً فنحن ل نر إلى اآلن محاكمات حسٌسٌة لةلةعةصةابةات الةشةً ارشةكةبةت‬

‫أن بدأت ال ورة السورٌة ونحن نسمع األكاذٌ واألحاجً واأللةؽةاز ‪ ،‬وال هةًء‬

‫جرا الخطؾ على األقل ‪ .‬المجلس الوطنً ض فً صةفةوفةه كة ةٌةراَ مةن‬

‫ٌفٌد ال ورة سو شسد الجٌ‬

‫الحر ‪ ،‬الذي علٌه أن ال ٌةلةسةً بةاال لةُةذه األمةور‬

‫وأن ٌواصل شسدمه نحو السصر الجمُوري وال ؤر للهعة‬

‫أعوان النظا أو ممن ٌبح ون عن المصالح الهخصٌة ‪ ،‬وانحصر دوره‬

‫السةوري مةن قةاشةلةٌةه‬

‫فً إ ارة المهاكل ‪ ،‬وذلك كله من أجل إفساد المةجةلةس الةوطةنةً حةاضةنةشةه‬

‫ومؽشصبً أرضه وعرضه ‪ ،‬آل األسد وحاهٌشه " ‪.‬فً حٌن ٌر أبو الةعةبةاس ‪-‬‬

‫الهعبٌة ‪ ،‬وبالشالً ٌفسد هرعٌشه ‪ .‬واال شالؾ الوطنً إذا ض فً صةفةوفةه‬

‫نازح من مدٌنة السفٌرة ‪ -‬أنّ " الخطوط الحمراء الشً رسمُا أوباما األمرٌةكةً‬

‫عددا أكبر من أعوان النظا أو من ٌبح ون عن المصالح الهخصةٌةة فةإنةه‬

‫قد شحولت إلى خضراء بفعل فاعل ‪ ..‬وكؤنه – أي أوبامةا – ٌةرٌةد لةبةهةار األسةد‬

‫سٌفهل كسباقه‪ .‬أخٌرا اسشبهرنا بر ٌس اال شالؾ خةٌةرا ‪ ،‬وهةو ٌةحةار‬

‫السفاح أن ٌواصل قشلةنةا وذبةحةنةا وشهةرٌةدنةا ‪ ،‬نةحةن نةمةوت سةواء أكةان ذلةك‬

‫اآلن وسٌفهل ‪ ..‬وذلك إذا اسشمر الوضع على ما هو علٌه من هةد الةحةبةل‬

‫بالكٌماوي أ بؽٌره ‪ ..‬الموت واحد ‪ ،‬والؽر ال ٌةرٌةد إال مصةالةحةه وال ٌةفةكةر‬

‫وشةةنةةافةةر االفةةكةةار ‪ .‬انةةب ة ةةق عةةن اال ةةشةةالؾ مةةجةةلةةس وزراء ( حةةكةةومةةة‬

‫بمساعدشنا إطالقا ‪ ،‬أما العر فٌكشفون بالشندٌد والوعٌد " ‪.‬وٌشةجةه أبةو عةمةر ‪،‬‬

‫انشسالٌة ‪...‬وهذا االخٌر ٌعانً كسابسه من قلة الدع الخارجً وسةٌةفةهةل‬

‫محمد المواس إلى السول ‪ " :‬إن السصؾ اإلسرا ٌلةً األخةٌةر لةمةواقةع سةورٌةة‬

‫عن الةذات‬

‫سٌعجل حشما بالسضاء على نظا األسد ‪ ،‬ولكن نشمن‬

‫إذا اسشمرت الفوضى السٌاسٌة العسكرٌة فً الداخل ‪ ،‬والبح‬

‫أن شةكةون نةُةاٌةة األسةد‬

‫والمصالح الخاصة فً الخارج كل هذا جعلنا ال نإمن ال بمجلس وري وال‬

‫على ٌد أبطال جٌهنا الحر ‪ ،‬ألنّ شدخل األمرٌكٌون ٌعنً احشاللُ ألرضنا ‪ ..‬وأنةا‬

‫بمجلس وطنً ‪..‬وال حشةى بةاال ةشةالؾ ‪ ...‬حةرقةت فةً أذهةانةنةا كةل هةذه‬

‫مشؤكد أنُ ٌنشظرون الفرصة األنس لٌدخلوا وٌبسوا فً سورٌا بؤقل الخسةا ةر ‪،‬‬

‫الكٌانات ‪ ،‬ولكن أوضاعنا الصعبة الشً نعٌهُا ٌومٌا جعلشنا كالؽرٌق الذي‬

‫لذلك ه اآلن ٌشفرجون ‪ . "..‬أما الها حسٌن محمد فٌةسةول ‪ " :‬هةذه األحةدا‬

‫ٌشعلق بسهة ‪..‬سنحاول أن نسؾ مع المجلس ال وري المحلً الةذي شهةكةل‬

‫وجةدوا الةبةدٌةل‬

‫خالل األسبوعٌن الماضٌٌن ‪ ،‬عساه ٌعٌد فكرة المجلس ال وري المحلً إلى‬

‫حشما سشسرل من إسساط األسد ‪ ،‬وذلك ألن األمرٌكٌٌةن والةؽةر‬

‫المناس لألسد ‪ ...‬والؽارة اإلسرا ٌلٌة كان الُدؾ منُا اسشةفةزازي وذلةك لةٌةرد‬

‫الحٌاة ‪ ،‬فشزهر هذه الفكرة وشنمو فً عسولنا من جدٌد ‪ ..‬سندع اال شالؾ‬

‫األسد علٌُا لكنه ل ٌفعل فحركوا ضده ملؾ السالح الكٌماوي كذرٌعة لشةدخةلةُة‬

‫والمجلس المنهق عنه لٌشجاوزا الفهل الذي ٌسعان فٌه ٌومٌا ‪ ...‬عةلةُةا‬

‫" ‪ ..‬وفً النُاٌة نشذكر شلك االبشسامة الشً رسمُا على هفاهنةا أحةد الةرجةال ‪،‬‬ ‫حٌن قال لنا بعد أن حد ناه عةن خةطةورة األحةدا‬ ‫بعرؾ ‪...‬‬

‫األخةٌةرة وأهةمةٌةشةُةا ‪ ( :‬مةا‬

‫‪.‬‬

‫ٌسشطٌعان قٌادة ال ورة إلسساط النظا وإسساط كل من ٌةشةربة‬

‫بة ةورشةنةا‬

‫من أعداء الداخل والخارج ‪...‬‬

‫محمد إسماعٌل‬ ‫رسالن العاصً‬


‫الع‬ ‫د‬ ‫د‬ ‫‪53‬‬

‫ترفيه‬ ‫‪ 18‬شرفٌه‬

‫العدد‪ /29‬اال نٌن ‪ 1‬نٌسان ‪2013‬‬ ‫‪ / 35‬أيار‪3135 /‬‬

‫ّ‬ ‫طهى احلزٔف‬ ‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫انكهًح ادلفمٕدج‬

‫‪6‬‬

‫‪‬‬

‫‪ 3 + 2‬من الضما ر الهخصٌة‬

‫‪‬‬

‫‪ 7 + 5 + 4‬أنبٌاء‬

‫‪‬‬

‫‪ 8 + 7 + 6‬وجع‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫( يٍ شخصٍاخ مجاػح اإلخٕاٌ ادلظهًني‬

‫و‬

‫ن‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ز‬

‫ل‬

‫س‬

‫د‬

‫أ‬

‫خ‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ؾ‬

‫ظ‬

‫ي‬

‫ح‬

‫و‬

‫خ‬

‫ز‬

‫ق‬

‫ا‬

‫ر‬

‫ت‬

‫ل‬

‫ا‬

‫و‬

‫د‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ي‬

‫ل‬

‫و‬

‫د‬

‫ر‬

‫د‬

‫ي‬

‫س‬

‫ل‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ا‬

‫هـ‬

‫ا‬

‫ت‬

‫و‬

‫ت‬

‫ا‬

‫هـ‬

‫ر‬

‫ل‬

‫ق‬

‫ؾ‬

‫أ‬

‫ر‬

‫ا‬

‫ر‬

‫ا‬

‫ا‬

‫و‬

‫ظ‬

‫ط‬

‫ل‬

‫ل‬

‫ر‬

‫س‬

‫ك‬

‫ل‬

‫د‬

‫ل‬

‫ر‬

‫ل‬

‫ا‬

‫هـ‬

‫س‬

‫ي‬

‫د‬

‫ة‬

‫و‬

‫ا‬

‫ن‬

‫ا‬

‫ت‬

‫ي‬

‫وكل قطع دمع أو د نزفت‬

‫أفسً ‪ -1 :‬فارس الحلو ‪ -2‬مسشدر ‪ -‬جابه ‪ -3‬سلٌ ‪ -‬فاد ‪ -4‬ا ا ‪ٌ -‬كد ‪-‬‬ ‫رأي ‪ -5‬رمل ‪ -‬وقت ‪ -6‬حلٌؾ ‪ -‬فخ‪ -7‬رأي ‪ -‬جُل ‪ -‬جد ‪ -8‬زل ‪ -‬ا ا ن‬ ‫ل ا ‪ -9‬در ‪ -‬هر ‪ -‬ال ‪ - 10‬ق ق ‪ -‬براهٌنه‬

‫حل العدد السابق ‪ :‬األهرفٌة‬

‫‪3‬‬

‫‪ -1‬بانً مصر الحدٌ ة ‪ -‬بد ‪ -2‬معركة انُز فٌُا نةابةلةٌةون ‪ -‬حةرؾ‬ ‫مكرر ‪ -3‬قطع ( ‪ -‬إ ‪ -‬اشرك ‪ -4‬هدفُ (مبع رة ‪ -‬حرؾ مكرر‬

‫‪5‬‬

‫خضراء ‪ -‬أحمق ‪ -6‬واجه‬ ‫‪ٌ -8‬صدر صوشا ‪-‬‬

‫‪ -10‬رسا كارٌكاشور فلسطٌنً‬

‫‪ -2‬عكس مؽلق ( ‪ -‬أوحى (‬

‫‪ٌ -4‬اقوت ‪ -‬ذ ّ ‪ٌ -‬عبر (‬ ‫‪ -3‬مزرك — حسن (‬ ‫‪ -5‬معارؾ ‪ -‬نصؾ باس ‪ -‬حرؾ مكرر ‪ -6‬من المكسرات ‪ -‬عا لة ‪-‬‬ ‫أهار ‪ - 7‬هُر هجري ‪ -‬صارل‬

‫‪3‬‬

‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪31‬‬

‫‪ -8‬صوت ‪ - 9‬قاٌضه ‪ٌ -‬روي (‬ ‫‪ - 10‬منطسة محررة فً درعا ‪ -‬شرا األر‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫عمودي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬مصدر عٌ‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫‪9‬‬

‫‪31‬‬

‫‪3‬‬

‫أفسً ‪:‬‬

‫‪ -‬ؼفلة (‬

‫الظل ٌشرك مدحورا مواضعُا‬

‫انكهًح ادلفمٕدج ‪ :‬داػٍح إطاليً يُثدً‬

‫‪3‬‬

‫‪ - 7‬حرؾ عطؾ ‪ -‬منطسة مهشعلة فً رٌؾ حم‬ ‫رمى ‪ - 9‬ر ٌس هٌ ة أركان الجٌ الحر‬

‫ل‬

‫شخزي عروها وإن أرست روافعُا‬

‫باق وال أسٌاده خلدوا‬ ‫ال الظل‬ ‫ٍ‬

‫عمودي ‪ - 1 :‬ف ‪ -‬الفرزدق ‪ -2‬أقسا ‪ -‬الةرق ‪ -3‬رشةل ‪ -‬رحةٌة ‪-4‬‬ ‫سدٌد ‪ -‬بر ‪ -5‬أربك ‪ٌ -‬جاهر ‪ٌ -6‬شفُ ‪ -7‬حج ‪ -‬هالل ‪ -8‬الفروؾ ‪ -‬نةاي‬ ‫‪ - 9‬وباء ‪ -‬خجل ‪ - 10‬هدٌل ‪ -‬د ا ر هـ ‪.‬‬

‫كهًاخ يرماعؼح‬

‫ت‬

‫د‬

‫ا‬

‫حل العدد السابق الكلمات المشساطعة ‪:‬‬

‫ل‬ ‫و‬

‫حل العدد السابق ‪ :‬شما سال‬

‫‪ -5‬أر‬

‫‪18‬‬

‫‪.‬‬

‫إعداد الصفحت ‪ :‬جميل حميدي‬


‫منوعات‬ ‫‪ 18‬شرفٌه‬

‫العدد‪ /29‬اال نٌن ‪1‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬

‫الع‬ ‫دد ‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫نٌسان ‪2013‬‬

‫‪19‬‬

‫أحالو ػذراء ‪...‬‬

‫ِّ‬ ‫أَا ٔصذٌمً ادلؤٌذ ‪...‬‬

‫عذراء م ل األخرٌات ‪ ،‬أحالمُا ال شخشلؾ ك ٌرا عن أحةالمةُةن زوج‬ ‫ها ‪ ،‬لعلُا شفضله أسمرا ‪ ..‬حسةن الةخةلةق ‪ ..‬صةاحة ةروة وذا‬ ‫مكانة اجشماعٌة ‪ ،‬وٌملك منزال فاخرا ٌةعةٌة فةٌةه طةفةالن عةابة ةان‬ ‫خارجان إلى النور من رحمُا ‪...‬‬

‫‪3‬‬ ‫اهلل ٌُصز احلك ‪ (( ..‬ذُاحح رأص )) !!‬ ‫أمسك صدٌسً المإٌد اإلصدار السابق من صحٌفةة الةمةسةار‬ ‫الحر ‪ ،‬وأخذ ٌسرأه حرفا بحرؾ وصفحة بصةفةحةة ‪ ..‬كةان‬ ‫عمٌسا بٌن سةطةوره ‪،‬‬

‫ٌسرأ كلماشه بنُ ٍ هدٌد ‪ ..‬كان ٌؽو‬ ‫وكنت أراقبه بدههة ‪ ،‬وأقول لنفسً ‪ " :‬لوال شناحة الرأس‬ ‫الشً ٌشس بُا أؼل الهرقٌٌن لكان هذا الصدٌق حلٌفا جٌةدا‬

‫علٌُا مسحة من جمال ‪ ..‬لكنُا شجاوزت السبعٌن ‪ ،‬الشسٌت بُةا ذات‬ ‫هشاء قر مدفؤة خهبٌة ‪ ،‬سةؤلةشةُةا عةن الةحةٌةاة ‪ ،‬وكةان الةجةوا‬ ‫دمعشٌن ‪..‬‬ ‫عانس ‪..‬‬

‫( أنا وصدٌسً المإٌد ‪ ،‬وعندما هاهةد اسةمةً الةمةسةشةعةار‬

‫أصع ما فً األمر أن شبكً وأنت ابن سةبةعةٌةن ‪ ،،‬هةذا أول الةكةال‬ ‫الذي قالشه وآخره ‪ ،‬ومن شسنةدت عةلةى كةشةفةً وؼةادرت فسةحةة‬ ‫األحال ‪..‬‬

‫ٌذ ٌّل نُاٌشُا عرؾ أنه بطل مسلسلً الةمةسةصةود ‪ ،‬فضةحةك‬

‫(( منُكة ‪ ..‬أكلت السنون آخر ما شبسى من أنو شُا ‪..‬‬

‫لل ورة السورٌة ‪ ،‬وأخٌرا أخذ ٌسرأ الحلسة األولى من زاوٌةة‬

‫وقال مشسا ال ‪ :‬أنت مع من ‪ ..‬قةلةت دون شةردد ‪ :‬أنةا مةع‬ ‫ال ورة ‪ ..‬قال ‪ :‬أدري ولكنً �� أقصد هةذا ‪ ،‬سةؤلةت ‪ :‬مةاذا‬ ‫شسصد قال ‪ :‬أأنةت مةع الةبةرنةس أ مةع األحةرار ‪..‬‬

‫‪..‬‬

‫ضحكت وقلت بعد أن عرفت مةا ٌةرمةً إلةٌةه ‪ :‬هللا ٌةنةصةر‬ ‫الحق ‪ ..‬فعال شناحة رأس ‪.‬‬ ‫‪ ::‬شناحة الرأس ‪ :‬صعوبة شؽٌٌر الرأي‬ ‫رسالن العاصً‬

‫سمعت الجٌران ٌشحد ون ‪ ،‬عدت إلى المدفؤة الةخةهةبةٌةة بةعةد هةشةاء‬ ‫آخر ‪ ،‬آمال أن شمنح فضولً سببا واحدا للمةصةٌةر األسةود ‪ ..‬لةكةنةً‬ ‫وجدت عذراء أخر وفً السبعٌن من عمرها شجلس مكانُا وشبةكةً‬ ‫كحالُا دمعشٌن ‪ ..‬قالت لً ‪ ،‬قةبةل أن أنةبةس بةبةنةت هةفةة ‪ ،‬ودعةت‬ ‫الحٌاة شاركة رسالة شسول فٌُا ‪ (( ...‬سلموا لً عةلةٌةه ‪ ،‬فةإنةً لةن‬ ‫أراه ‪.‬‬ ‫حكمت ‪...‬‬


‫شرفٌهمسار‬ ‫‪ 18‬آخر‬

‫العدد‪ /29‬اال نٌن ‪1‬‬

‫‪ / 35‬أيار ‪3135 /‬‬

‫الع‬ ‫دد ‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫نٌسان ‪2013‬‬

‫‪20‬‬

‫قندٌل ال ورة‬

‫سبوت الٌت‬ ‫الةةمةةهةةً عةةلةةٌةةه لةةك ة ةةرة‬ ‫اهشزازه وخاصةة عةنةدمةا‬ ‫اجلظز ادلؼهك يف دٌز انشٔر‬ ‫شمهةً عةلةٌةه السةٌةارات‬ ‫مةةمةةا دفةةع الةةمةةُةةنةةدس‬ ‫الفرنسً إلةى الةمةؽةامةرة‬ ‫لٌة ةبةت لةألهةالةً سةالمةة‬ ‫الجسر فسا هو وعا ةلةشةه‬ ‫بةةةالةةةركةةةو فةةةً قةةةار‬ ‫والوقوؾ شةحةت الةجةسةر‬ ‫شمةامةا وطةلة أن شسةٌةر‬ ‫ةةمةةانةةً سةةٌةةارات دفةةعةةة‬ ‫جسر دٌر الزور المعلق ‪ ،‬وهو عبارة عةن جسةر واحدة فوق الجةسةر الةمةعةلةق‪ ،‬فةمةرت السةٌةارات‬ ‫أ ري ‪ ،‬ش بةنةاءه فةً فةشةرة االنةشةدا الةفةرنسةً بؤمان وشٌسن أهالً الدٌر أن الجسر آمن‪.‬‬ ‫لسورٌا ‪ ،‬أي فً عهرٌنٌات السرن المنصر عةا‬ ‫وللجسر المعلق خصوصٌة كبٌرة عند أهالً دٌةر‬ ‫‪ 1925‬بإهراؾ المُندس الفرنسً مسٌةو فةٌةفةو‬ ‫الزور إذ طالما ذكر فً قصا د الهعراء ولةطةالةمةا‬ ‫وٌبلػ طةولةه ‪ 476‬مةشةرا وارشةفةاعةه ‪ 36‬مةشةرا‬ ‫كان ألهالً المدٌنة ذكرٌةات هةنةاك ‪ ،‬وإلةٌةه كةان‬ ‫وٌسشند على أربعة قواعةد ٌةنةبة ةق عةنةُةا أربةعةة‬ ‫ٌهكً العهةاق حةالةُة ‪ ،‬إضةافةة إلةى ذلةك كةان‬ ‫ركا ز بطول ‪ 25‬مشرا لكل ركٌزة وهو مبنً علةى‬ ‫األهالً ٌشسابسون للسفز من على الجةسةر بةاشةجةاه‬ ‫الطراز الحدٌ حٌ ل ٌكن لةه نةظةٌةر آنةذاك إال‬ ‫المٌاه وٌشنافسون فً إظُار الهجاعة والةبةراعةة‬ ‫جسر معلق واحد فً جنو فرنسا‪.‬‬ ‫فً السباحة‪ .‬بةسةً الةجةسةر حةشةى عةا ‪1980‬‬ ‫واسشةمةر بةنةاء الةجةسةر مةدة سةت سةنةوات وشة المعبر الوحٌد الذي ٌصل بٌةن الةرٌةؾ والةمةدٌةنةة‬ ‫االنشُاء منه فً نٌسان عا ‪ .1931‬بٌنما ٌشةمةٌةز حٌ أنهؤ نظا األسةد جسةرا مةوازٌةا لةه سةمةً‬ ‫الجسر بإنارة را عة شعكس على مٌاه الفرات لةٌةال بجسر السٌاسٌةة وال ٌةبةعةد عةن الةمةعةلةق سةو‬ ‫وهو ٌصل بٌن منطسشً الجزرة والهامٌة‪ .‬وكانةت مسافة قصٌرة جدا‪ٌ .‬عد شارٌخ ال ةانةً مةن هةُةر‬ ‫السٌارات قدٌما شمهً علٌه ولكن منعت من ذلةك أٌار عا ‪ٌ 2013‬وما حزٌنا بالنسبة ألهالةً دٌةر‬ ‫الزور ذلك أنه هُد انٌُار الجسر المةعةلةق حةٌة‬ ‫حفاظا علٌه‪.‬‬ ‫قامت كشا النظا بشفخٌخ هذا الةجةسةر ومةن ة‬ ‫ٌشكون الجسر من الةركةا ةز والةسةواعةد الةحةجةرٌةة‬ ‫نسفه بعد عجزه عن الدفال عنه‪ ،‬وذلةك حسة‬ ‫الضخمة فً قال النُر والحدٌد والفوالذ والسناطر‬ ‫رواٌة الناهطٌن بٌنمةا شةواردت أنةبةاء أخةر أن‬ ‫المبنٌة بارشفال علةى جسة الةجةسةر الةذي ٌةمةشةد‬ ‫لةسةصةؾ أد إلةى انةُةٌةاره ألن‬ ‫الجسر شةعةر‬ ‫لمسافة ‪ 500‬مشرا شسرٌبا وأربعةة فةشةحةات وسةط‬ ‫السذا ؾ كانت شسشُدؾ منطسة الحسٌنٌة الشً شسع‬ ‫النُر بطول ‪ 105‬مشر لكل فشحة أضافة لفشحةشةٌةن‬ ‫شحت سةٌةطةرة الةجةٌة الةحةر وخةاصةة بةعةد أن‬ ‫جانبٌشٌن ‪.‬‬ ‫شواردت أنباء عن عبور بع الكةشةا ة لةلةجةسةر‬ ‫ومما ٌذكر شةارٌةخةٌةا عةن بةنةاء الةجةسةر وبةداٌةة المعلق ٌو اسشُدافه‪ .‬وقد اشُة الةنةظةا كةعةادشةه‬ ‫اسشخدامه أن أهالةً دٌةر الةزور كةانةوا ٌةخةافةون المعارضة بُد الجسر ‪.‬‬

‫انزاػً انذْثً نصحٍفح ادلظار احلز‬ ‫‪SMART‬‬

‫انشٍٓذ ( ػهً اذلادي احلًذ )‬

‫عةا ‪. 1991‬‬ ‫من موالٌد قرٌة (الحةجةر األبةٌة‬ ‫عمل الهٌُد فً األردن بعد حصوله هُادة الشةاسةع ‪،‬‬ ‫ومن انشسل إلى لةبةنةان فةً بةداٌةة عةا ‪، 2009‬‬ ‫وأ ناء شؤدٌشه للخدمة اإللزامٌة فةً الةجةٌة انةدلةعةت‬ ‫ال ورة السورٌة ضد نظا األسد المجر ‪ ،‬حٌة نةجةح‬ ‫فً شؽٌٌر مُمشه لشهمل الةحةراسةة فةسةط ولة ٌهةارك‬ ‫النظا فً جرا مه إطالقا ‪ ،‬وكان ٌردد دا ةمةا ‪ (( :‬مةا‬ ‫فةةٌةةنةةً هةةرؾ إذا وجةةُةةت رصةةاصةةة واحةةدة صةةو‬ ‫إخوشً ‪.‬‬ ‫وفً شارٌخ ‪ ، 2012\6\9‬وقبل شحرٌر مدٌنة مةنةبةج‬ ‫‪ ،‬اشفق مع رفاقه على االنهساق من نةظةا األسةد ‪،‬و‬ ‫كانت ٌخد فً منطسة السابون فةً دمهةق ‪ ،‬فةاعةشةسةل‬ ‫إ ر محاولشه االنهساق ‪ ،‬وز ّج به فً فرل الةمةخةابةرات‬ ‫العسكرٌة ومن حول إلى سجن (فرل المنطسة فةً‬ ‫دمهق ‪ ،‬وبسً قابعةا خةلةؾ الةزنةزانةات األسةدٌةة مةدة‬ ‫سبعٌن ٌوما عانى فٌُا الك ٌر الك ٌر ‪ ،‬وشعر جسده‬ ‫للشعذٌ والضر المبرح ‪ ،‬وبعدها خرج من المعشسةل‬ ‫‪ ،‬و ُحول إلى قطعة عسكرٌة أخر ‪ ،‬وعةنةد مةحةاولةشةه‬ ‫االنهساق مةرة أخةر مةع رفةاقةه اسةشةهةُةد بةشةارٌةخ‬ ‫‪ 2013\4\9‬مشؤ را برصا قناصة اسشسر فً رأسه‬ ‫وصدره من قبل عناصر النظا ‪.‬‬ ‫وقد عرؾ عن الهٌُد طبعه الُادي كاسمه ‪ ...‬رحةمةه‬ ‫هللا واسكنه فسٌح جناشه ‪.‬‬ ‫صحيفة المسار الحر‬ ‫‪Email : almsaaralhor@gmail.com‬‬ ‫‪Skype : Almsaar-alhor‬‬ ‫صحيفة المسار الحر منبج ‪Facebook :‬‬


العدد 35 صحيفة المسار الحر