Page 1

‫املســـــــــار احلر‬ ‫طريقُكَ نحوَ الحقيقة‬

‫العدد ‪ ٕ2‬االثنٌن ٕ٘ آذار ٖٕٔٓ‬

‫حسبوعٌة ‪ -‬سٌاسٌة ‪ -‬ثنافٌة ‪ -‬مستنلة‬

‫ٔ‪ٚ‬مٕو ثص‪ٚ‬بزح ادلُبطك احملسزح يف حهت ‪....‬‬

‫احلكٕيخ ادلؤلزخ رعى حمبئت انطبلخ ٔانصحخ ٔانزعه‪ٛ‬ى ٔاندفبع ٔانداخه‪ٛ‬خ‬ ‫ٔاجلًبزن ٔانالخئني ٔادلعبعداد اإلَعبَ‪ٛ‬خ ٔاإلدازح احمله‪ٛ‬خ ٔادلصبحلخ‬

‫األطفـبل يف ظم انثـٕزح‬

‫‪..‬ثني أنـى احلـبظس ادلظـهى‪..‬‬ ‫ٔأيـم انغــد ادلشـسق‬

‫‪12‬‬

‫عصبثز‪ ٙ‬خطف ٔظسلخ دزاخبد َبز‪ٚ‬خ‬

‫‪13‬‬

‫زئ‪ٛ‬ط احلكٕيخ انعٕز‪ٚ‬خ ادلؤلزخ (( غعبٌ ْ‪ٛ‬زٕ)) ‪ٚ‬هزم‪ ٙ‬أٔغهٕ‬

‫انتخب اائتبتبال االب ب ا‬ ‫لق ى ااملبابضة بل االيب ةوبل ا‬ ‫املاضةض االيب ةي ا(( اسيبض ا‬ ‫هيت ا))اةتييب ًض البلبمبكب مبلا‬ ‫املؤقتلاالب اتبتبتب ا اة اة ا‬ ‫املنض قااحملبرة ا االبخا ب ا‬

‫كز‪ٛ‬جخ أثٕ حج‪ٛ‬ت رهم‪ ٙ‬انمجط عهٗ‬

‫اليضبق اواخلةرياائقتبصبض يا‬ ‫((اأتضملاالقض يا)) اوحصب ا‬ ‫اهليت اعلىااأسلةيبل اكبتبلب ا‬ ‫اجمللساال اوا‪......‬‬

‫الي ةي ااهليتب االب ي انبض ا‬ ‫أص اتااألسبلبةبيبل ا( ا(‪))53‬ا‬ ‫ص تضًامناأصب ا((ا‪ ))94‬اممبنا‬ ‫شضةك اا االتص وتاا امتف قضًا‬ ‫على ااملبرشبمب( ا(( اأتبابخا‬ ‫مصطفى ا)) اوزوبر االباةاعبلا اااااااااالتفضصي‬

‫ادلسأح ٔانثٕزح‬ ‫انعٕز‪ٚ‬خ‬

‫‪8‬‬

‫كز‪ٛ‬جخ انفبزٔق رداْى‬

‫يسآة انكٓسثبء إلخساج‬ ‫متبث‪ٛ‬م األظد‬

‫‪11‬‬

‫‪3‬‬

‫‪Issue 28 Monday 25 March 2013‬‬ ‫احلكٕيخ ادلؤلزخ ‪ ..‬فسصزكى األخريح ‪..‬‬ ‫فً العدد(( ٕٕ)) ‪ ,‬توجهت بسؤال لفاروق طٌفوور حدود‬ ‫الشخصٌات الممثلة لكتلة اإلخوان المسلمٌن فً المجلس‬ ‫الوطنً وذلك حثناء زٌارته لمدٌنة منبج ‪ :‬لماذا تعوٌونوون‬ ‫تشكٌل الدكومة المؤقتة التً من الوموفوتور حن توكوون‬ ‫داضرة قبل مؤتمر حصدقاء سورٌة فوً موراكو هه ول‬ ‫تختلفون على نسبة الوتوموثوٌول والودونواروة الووزارٌوة هه‬ ‫فكانت اإلجابة من الطٌفور ‪ ,‬حن ال قٌمة لوزارة ال تكوون‬ ‫فً الداخل المدرر وتستمد شرعٌتهوا مونوه ‪ ,‬وموعوتورؾ‬ ‫علٌها رسمٌا ً فً الخارج‪ ,‬وتملك مٌزانٌة تخولها الونوٌوا‬ ‫ٌوخوون حدو خد اإلخووان‬ ‫بعملها على حت وجه‪ ,‬وٌومها لو‬ ‫ّ‬ ‫المسلمٌن فً تعنته ض ّد تشكٌل الدكومة رؼو موطوالوة‬ ‫الخطٌة الملدة على تشكٌلها‪ ,‬وباألمس النرٌة عونودموا‬ ‫عار الخطٌة تشكٌل الدكووموة لوذات األسوبواة الوتوً‬ ‫ذكر ا الطٌفور‪ ,‬حصبح خوارونوا ً مون وجوهوة نو ور بوعو‬ ‫الشخصٌات المكونة للمجلس الوطنً !! ما الذي اختلوؾ‬ ‫بٌن مطالة الخطٌة ومطالة كتلة اإلخوان‪ ,‬لماذا حصبوح‬ ‫الخطٌة خارنا ً ول ٌُته اإلخوان بهذه التهمة !!‪ .‬ما كان‬ ‫ٌصبو إلٌه الخطٌة ٌا سادة من إرجاء تشكٌل الودوكووموة‬ ‫المؤقتة و خشٌته من الفشل المتوقع فً دال ل تتوفور‬ ‫اآللٌة المناسبة لعمل الدوكووموة ‪ ,‬و وو ٌوعولو جوٌوداً حن‬ ‫الثوار فً الداخل ل ٌعودوا ٌدوتومولووا شورذموة وتشوتوت‬ ‫المعارضة الخارجٌة التً سا مت بشكل حو بوخخور بونوتول‬ ‫السورٌٌن‪ ,‬وذلك من خالل إطوالوة حمود الونو وا األسودي‬ ‫بتفرقتها‪ ,‬واتخاذ قوراراتوهوا مون وراء مووارود الوفونوادق‬ ‫الفخمة ‪ .‬والخطٌوة ٌوعولو حٌضوا ً حنّ تشوكوٌول الودوكووموة‬ ‫المؤقتة و الفرصة األخٌرة التً سٌمندهوا الوثووار فوً‬ ‫حصور عولوى تشوكوٌول‬ ‫الداخل لمعارضة الخارج ‪ .‬الخطٌة‬ ‫ّ‬ ‫الهٌرة التنفٌذٌة بمطلة من الجامعة العوربوٌوة‪ ,‬وتشوكوٌول‬ ‫الدكومة المؤقتة ل ٌكن من ضمن شروطها ‪ ,‬فلماذا ذا‬ ‫التهافت من قبل الوموعوارضوة الوخوارجوٌوة عولوى اقوتوسوا‬ ‫الووموونوواصووة هه وٌووتوودوودإ الوولووواء سوولووٌ و إدرٌووس موون‬ ‫"اسطنبول" حنه سٌؤمن الدماٌة الكافٌة لهذه الودوكووموة‬ ‫فً الداخل المدرر ‪ ,‬فً دٌن ل ٌسولل نوفوسوه لوموا وو‬ ‫موجود فً الخارج و ل بإمكانه حن ٌودوموً نوفوسوه فوً‬ ‫الداخل !!‪ .‬لذلك كله عولوى "الوهوٌوتوو والوموعوارضوة فوً‬ ‫الخارج" حن ٌدركا حنّ ذه ً الفورصوة األخوٌورة ‪ ,‬فوال‬ ‫ٌفوتا ا علٌهما فٌفندا الثنة ‪..‬‬ ‫بنل ررٌس التدرٌر ‪..‬‬


‫‪2‬‬ ‫يزفسلبد‬

‫إصبثخ زلًٕد ادلبش‪ ٙ‬عهٗ ‪ٚ‬د أحد عُبصس كز‪ٛ‬جخ انُعًبٌ‬

‫حصٌة قارد كتٌبة النصاص العادل المدعو ( مدمود الماشً ) بطلق نواري عولوى‬ ‫ٌد حدد عناصر كتٌبة النعمان ‪ ,‬وذلك حثونواء موروره مون دواجوز سود تشورٌون ‪,‬‬ ‫وحسعؾ عنبها لمشفى الدكمة‪ ,‬و و بدالة درجة لولوؽواٌوة ‪ .‬وعولوى إثور وذه‬ ‫الدادثة تدخل بع حبناء عشٌرته ودخلوا المودٌونوة ‪ ,‬ونوفوذوا اعوتوصواموا ً فوً‬ ‫السادة مطالبٌن بمداسبة الناتل ‪,‬وقد ت تدوٌل الناتل إلى لواء جند الودورموٌون‬ ‫دٌإ قا األخٌر بتسلٌمه إلى جهة مداٌدة و ً دركة حدرار الشا اإلسوالموٌوة ‪,‬‬ ‫لتدوله ً األخرى إلى المدكمة الشرعٌة فً دلة بمشفى العٌون التخصصً ‪.‬‬

‫تشكٌل كتٌبة البنٌان المرصوص فً مدٌنة منبج ‪ ,‬ومنر ا فووق مونور‬ ‫كتٌبة العادٌات بنٌادة الدكتور " حدمد الطعان" ‪.‬‬ ‫كتٌبة جند مدمد تؤمن انشناق خمسة عناصر مون مونور الولوواء ٖ‪3‬‬ ‫وتؤمن وصوله إلى ذوٌه فً دلة ورٌوفوهوا‪ .‬كوموا قوا لوواء جونود‬ ‫الدرمٌن بتلمٌن انشونواق دووالوً ٕٕ عونوصوراً مون موطوار الوطوبونوة‪.‬‬ ‫انتدار شاة على طرٌق الجزٌرة ‪ -‬خلؾ مدرسة الناسو ‪ ,‬وذلوك ٌوو‬ ‫الخمٌس ٕٔ‪. ٕٖٓٔ / ٖ /‬‬

‫أع‪ٛ‬بد انُرئش يف يُجح‬ ‫بمناسبة عٌد النٌروز حقا دزة االتداد الدٌمنراطً الكردي دفالً لذكرى النٌروز بدلة ثورٌة ‪ .‬ومن خالل الدفل حقا شباة الدزة عرضا ً مسوردوٌوا ً ٌوذ ّكور‬ ‫بنتل نٌروز مداكٌا ً واقع الثورة السورٌة ‪ ,‬وبعد ا حلنى عضو المجلس الوطنً الكردي " جالل حبو شٌرو" كلمة سٌاسٌة تناق الووضوع الورا ون لولوثوورة‬ ‫وبعد ا قد شباة الدراك الثوري حنشودة ثورٌة‪ .,‬كما حلنى األستاذ " فواز الكردي" عضو المجلس الوطنً الكردي كلمة حٌضا ً عو ّبور فوٌوهوا عون الونوسوٌوج‬ ‫الوطنً الوادد من خالل الثورة السورٌة مستجلبا ً بعد النادة الكبار " صالح الدٌن وٌوسؾ الع مة " ‪ .‬كما و حلنت الفتاة " فرات شٌخو" قصوٌودة بوالولوؽوة‬ ‫الكردٌة تددثت فٌها عن معاناة األكراد والواقع الملساوي الذي تمر به الثورة السورٌة ‪ ..‬حٌضا حقا ( بٌت الشعة ) دفالً بمناسبة العٌد وفً مكان آخور ‪,‬‬ ‫قدموا من خالله عروضا ً مسردٌة ‪ ,‬كما حلنى شباة الدراك حٌضا ً حناشٌد الثورٌة وبعد ا قدمت فرقة كردٌة رقصات من الفلكلور الكردي‪.‬‬

‫حتس‪ٚ‬س كز‪ٛ‬جخ اذلُدظخ يف انفسلخ ‪71‬‬ ‫لواء راٌات النصر ٌنو بتدرٌر كتوٌوبوة الوهونودسوة ومودوطوة‬ ‫الردبة المكلفة بتصلٌح المركبات العسوكورٌوة والوكوازٌوة فوً‬ ‫قلة الفرقة ‪ ٔ1‬وقتل من فٌها من جنود الن ا ‪.‬‬ ‫كما ت ّ تدمٌر دبابة تً ٕ‪ , 1‬وتند اللواء إلى ما بوعود وذه‬ ‫النناط واقتد كتٌبة المدفعٌة ‪ ,‬وحسنط عناصر لواء راٌوات‬ ‫النصر ثالإ طاررات اثنان منها دربٌة ووادودة مورودوٌوة ‪,‬‬ ‫كانت تدلق على علو منخف‬

‫فوق منر الفرقة‪ ,‬كما قواموت‬

‫كتٌبة العادٌات بتلمٌن انشناق عنصرٌن من داجز داعل فوً‬ ‫درعا بالتنسٌق مع الكتاروة ونواك‪ ,‬وحمونوت وصوولوهو إلوى‬ ‫ذوٌه فً منبج‪.‬‬

‫خساثهط احلسح‬ ‫ بعد المشكلة التً ددثت بٌن عشٌرتً ( الجوادر و الدكارات ) فً مدٌنة جرابلس والتً‬‫راح ضدٌتها قتٌل ‪ ,‬قا حفراد من عشٌرة ( الشٌوخ – الدكارات ‪ٌ )-‬و السبت ‪/ ٖ / ٔٙ‬‬ ‫ٖٕٔٓ بإطالق العٌارات النارٌة فً وسط السوق الررٌسً وتهدٌود الوعواموة ‪ ,‬وحمورو و‬ ‫بإؼالق مدالته وت نصة الدواجز فً منتصؾ المدٌنة من قبل ( عشوٌورة الشوٌووخ –‬ ‫الدكارات ‪. ) -‬‬ ‫ قا عناصر الدرك التركً صباح ٌو السبت بإعادة نشر األسوالك الشواروكوة عولوى طوول‬‫الددود التً تربط (جرابلس بتركٌا ) وذلك بعد كثرة داالت الدخول والخروج الؽٌر ن امٌة‬ ‫و إتالؾ األسالك السابنة و كثرة داالت سرقة السوٌوارات الوتوركوٌوة وإدخوالوهوا لو راضوً‬ ‫السورٌة لبٌعها ‪.‬‬ ‫ استشهاد الشاة " مصطفى جمال تمو" من حبناء مدٌنة جرابلس ‪ ,‬وكان قد اسوتوشوهود‬‫حثناء اقتدا الفرقة ‪ ٔ1‬فً عٌن عٌسى ‪.‬‬


‫‪3‬‬ ‫كز‪ٛ‬جخ انفبزٔق رداْى يسآة انكٓسثبء إلخساج متبث‪ٛ‬م األظد‬

‫مننعة وذلك بعد حن اكتشؾ موضوع التماثٌل مباشرة ‪ ,‬وقد ت تدوٌله بشكل‬ ‫فوري إلى مكان مجهول حدصره بٌن طرفٌن إما حمن الثورة حو كوتوٌوبوة ثووار‬ ‫منبج ‪ ,‬وٌتابع البرنس ‪ :‬الؽرٌة حٌضا ً حنّ شباة الدراك الثوري كانووا عولوى‬ ‫دراٌة بالموضوع وحجابونا حنه كانوا ٌدضرون لم ا رة تدو ّطو فوٌوهوا وذه‬ ‫التماثٌل ‪ ,‬وذلك بعد مرور ثمانٌة حشهر على التدرٌر !!! ‪.‬‬

‫دا مت كتٌبة الفاروق مرآة مؤسسة الكهرباء سابنا ً الكارون بوجوانوة كوازٌوة‬ ‫قوصرة ‪ ,‬وذلك بعد ورود معلومات عن قٌا جهة مجهولة بوإخوفواء تومواثوٌول‬ ‫المنبور داف األسد ‪ ,‬واالدتفا بها دون سبة مننع ‪ ,‬وذلك علوى دود قوول‬ ‫قارد كتٌبة الفاروق (البرنس) والذي طلة من صدٌفة المسار الدر مرافونوتوه‬ ‫لتؽطٌة مدا مة المرآة ‪ ,‬وتددإ قارد الكتٌبة ( البرنس ) للمسار الودور فوور‬ ‫االنتهاء من عملٌة المدا مة قارالً ‪ ” :‬وصلتنا معلومات من حدد المسؤولٌون‬ ‫عن ٌرة الدفاع المدنً عن التماثٌل المخبلة داخل المرآة ‪ ,‬والتً شا ود وا‬ ‫لد ة افتتاح الهٌرة وتسلمها المنر بجانة المرآة ‪ .‬وتابوع دودٌوثوه قواروالً ‪:‬‬ ‫” ناك من ٌنؾ وراء إخفاء ذه التماثٌل ‪ ,‬والمدٌنة ُدررتْ منذ ثمانٌة حشهر‬ ‫ول تد ّط ذه التماثٌل دتى اآلن ‪ ,‬والمثٌر للجدل ( والكال لولوبورنوس ) حنّ‬ ‫الشخص الذي اكتشؾ ذا الموضوع قد حدٌل مباشرة إلى السجن بتهمة ؼٌر‬

‫انشسطخ انععكس‪ٚ‬خ‬ ‫بووعوود توولوونووٌووهووا مووعوولووومووات قووامووت الشوورطووة‬ ‫العسكرٌة بمدا مة بٌوت قورة دوار السوبوع‬ ‫بدرات ٌعتونود حن بوداخولوه عصوابوة خوطوؾ‬ ‫وحلنت النب على عصابة بوداخول الوبوٌوت‬ ‫مؤلفة من حربعة حشخاص وامورحتوٌون‪ ,‬كوموا‬ ‫عثروا بداخولوه عولوى طوفول ٌودعوى " عوبود‬ ‫الناصر الدمادي الكوجك" ال ٌتجاوز عمره‬ ‫ٖٔ سنة مكبل األٌدي واألرجل على سورٌور‬ ‫النو ‪ ,‬كانت العوصوابوة قود اخوتوطوفوتوه مونوذ‬ ‫دوالً ثالثة حسابٌع فت تودورٌوره وإٌصوالوه‬ ‫إلى ح له وذلك ٌو األدد ‪.ٕٖٓٔ /ٖ \ ٔ1‬‬ ‫وٌذكر حن الوعوصوابوة شوكولوت مونوذ دووالوً‬ ‫خمسة حشهر وقواموت بواخوتوطواؾ الودكوتوور‬ ‫"مدمد خٌر النرعة" من مسوجود األقصوى‬ ‫(ع ‪.‬‬ ‫وحشخاص آخرٌن ‪ .‬حفراد العصابة‬ ‫س) ‪ (,‬ط ‪ .‬ع ) ‪ (,‬ك ‪.‬ك) ‪( ,‬ت ‪ .‬ع) ‪ ,‬حما‬ ‫النساء فهن ‪ ( :‬ق‪( , ) .‬خ‪ ) .‬من مداف ة‬ ‫دٌر الزور ‪ ,‬وسٌت تدولٌه إلى الومودوكوموة‬ ‫الشرعٌة فً دلة لنٌل عنابه ‪ ,‬كما قواموت‬ ‫الشرطة العسكرٌوة بوإلونواء الونوبو عولوى‬ ‫شادنة على طورٌوق دولوة ‪ -‬عوٌون الوعورة‬

‫مدملة بالمشروبات الكدولٌة دوالً ( موروة‬ ‫طرد من الكدول ) و تو اعوتونوال صوادوة‬ ‫الشادنة ومعاونه وتدوٌلهما إلى المودوكوموة‬ ‫الشرعٌة فً دلة ‪ ,‬كوموا دا وموت الشورطوة‬ ‫إددى المزارع الوواقوعوة فوً شورق مودٌونوة‬ ‫منبج وحلنت النبو عولوى عصوابوة خوطوؾ‬ ‫ودعارة داخل المزرعة وتو الوعوثوور عولوى‬ ‫مواد مخدرة ( دشٌ ‪ ,‬ودبوة ) كما ثبت‬ ‫على ذه العصابة التعامل بالدعارة‪ ,‬و حلنت‬ ‫الشرطة العسكرٌة النب عولوى حفوراد مون‬ ‫كتٌبة " حدفاد عارشوة" دواولووا اخوتوطواؾ‬ ‫موودٌوور جووامووعووة االتوودوواد بووتووهوومووة الووتووشووبووٌووح‬ ‫والتعامل مع الن ا ومضاٌونوة الوطوالة فوً‬ ‫الجامعة بدون مذكرة تووقوٌوؾ ‪ ,‬و حدضورا‬ ‫العناصر إلى منر الشورطوة وتوعوهودوا بوعود‬ ‫النٌا بهكذا فعل إال بلمر من قوارود الوكوتوٌوبوة‬ ‫موقع رسمٌا ً منه ‪ ,‬وبعد ا قا قارد الشرطة‬ ‫العسكرٌة بإدضار مدٌر الجواموعوة ‪ ,‬دوٌوإ‬ ‫تعهد بعد مضاٌنة الطالة والودوضوور إلوى‬ ‫منر الشرطة بلي وقت ٌوتوطولوة فوٌوه األمور‬ ‫ضرورة دضوره ‪.‬‬

‫( عناصر كتٌبة الفاروق )‬

‫اذلالل األمحس ٔيشسٔع رم‪ٛٛ‬ى األظس انفمريح يف‬ ‫يد‪ُٚ‬خ يُجح‬

‫ٌنو متطوعو الهالل األدمر فً شعبة منبج بتونوٌوٌو األسور‬ ‫الفنٌرة فً المدٌنة‪ ,‬و ٌهدؾ المشروع إلى إٌجاد الوعواروالت‬ ‫الفنٌرة فً الومودٌونوة وإدصواء عودد وا وتونودٌو الوموعوونوات‬ ‫الؽذارٌة لها كما ٌنو متطوعو الهالل بالمشروع ذاتوه فوً‬ ‫كل ٌو جمعه دٌإ ٌت تنسٌمه إلى فرق تتوزع على الدً‬ ‫المراد تنٌٌمه وٌستدل بذلك على األسر الوفونوٌورة مون خوالل‬ ‫ح ل الدً وذلك عبر الكشؾ عن دالة المنزل وعون وجوود‬ ‫معٌل ل سرة ودتى اآلن ت اسوتوهوداؾ ثوموانوً حدوٌواء مون‬ ‫المدٌنة ت خاللها توزٌع الدصة الؽذاروٌوة ألكوثور مون ٕٓٓ‬ ‫حسرة دٌإ ٌعطى رة األسرة بطاقة ٌستل بموجبها الدوصوة‬ ‫الؽذارٌة من صالة الهالل األدمر عولوموا ً حن وذا الوموشوروع‬ ‫سٌستمر دتى االنتهاء من جمٌع حدٌاء المدٌنة ‪.‬‬


‫‪4‬‬ ‫األظد ‪ٚ‬معى أال ‪ٚ‬رتن نُب ش‪ٛ‬ئب‬

‫دماة‪ :‬الجٌ‬ ‫دماة‪ :‬الجٌ‬ ‫الدمام ٌّات‪.‬‬ ‫دمشق‪ :‬الجٌ الدر ٌدمر دبابتٌن على الطرٌق بٌن كوراجوات الوعوبواسوٌوٌون‬ ‫وسوق الهال‪.‬‬ ‫الجٌ الدر ٌدمر حربع دبابات من الرتل المتوجه ندو خان طومان‪.‬‬ ‫الجٌ الدر ٌدمر حربع دبابات من الرتل المتوجه ندو خناصر‪.‬‬ ‫درعا‪ ,‬خربة ؼزالة‪ :‬تدمٌر دبابتٌن وعربة بً إ بً‪.‬‬ ‫كرناز‪ :‬تدمٌر رتل مؤلؾ من ٖ دبابات وٓٔ سٌارات موزودة بوالورشواشوات‬ ‫كانت تداول الدخول لنرٌة الدمامٌات إلعادة الداجوز الوذي دموره الوجوٌو‬ ‫الدر‪.‬‬ ‫الجٌ الدر ٌسنط طاررتٌن دربٌتوٌون‪ ,‬وادودة فوً رٌوؾ دومواة الشورقوً‪,‬‬ ‫وحخرى فوق الرقة‪.‬‬

‫والدماٌة وقبل ذلك اعتراؾ الكتارة المسٌطرة على األر بها حو باألصح تنفٌذ‬ ‫ذه الكتارة ألوامر ذه الدكومة وال سٌما عند تشكٌل وزارة دفواع‪ ,‬فوال موعونوى‬ ‫لدكومة ال تلمر فتطاع وتنهى فٌمتثل‪ ,‬ذا إضافة الستثمار الموارد االقوتوصوادٌوة‬ ‫والبشرٌة المتوفرة فً المناطق المدررة ففٌها مناطق الونوفوط والوزراعوة و وموا‬ ‫عصة االقتصاد السوري‪ ,‬وؼٌر ذلك كثٌر من حعباء الصدة والتعولوٌو واإلؼواثوة‬ ‫والخدمات‪ ,‬ؼٌر حن التددي األكبر ٌبنى األمن‪ ,‬حما التسلٌح فالودوكووموة سوتوكوون‬ ‫عرضة للنصؾ والدمار من قبل طاررات األسد إذا ل تزود بصوارٌخ متطورة‪.‬‬ ‫حما على الصعٌد الخارجً فهً بداجة العتراؾ دولً قانونً دتى نرى ثوموار وا‬ ‫على حر الواقع‪ ,‬ومن دون ذا االعتراؾ ستكون دبراً على ورق‪ ,‬ومون ونوا‬ ‫ننول للدول التً وضعت الردة بالمطالة وااللتزامات ودعت الودوكووموة لولووفواء‬ ‫بها‪ :‬اعترفوا بهذه الدكومة قانونٌا ً وارفعوا عنها العنوبات وال سٌما االقتصادٌة‬ ‫والعسكرٌة‪ ,‬وبعد ذلك طالبو ا وداسبو ا‪ ,‬فال ٌعنل تكلٌؾ جنٌون لو ٌوولود‪ ,‬وال‬ ‫ٌعنل الطلة ممن ل ٌدصل على االعتراؾ‪.‬‬

‫انك‪ًٛ‬بٔ٘‪ ،‬آخس أظهحخ األظد‬

‫الدر ٌعطة دبابة فً اشتباكات على جسر مورك‪.‬‬ ‫الدر ٌدمر ثالإ دبابات وعدد من اآللٌات على مودخول قورٌوة‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫كلنا ٌذكر كلمات الشهٌد حبو فرات (ٌوسؾ الجادر) قبل استشهاده بولٌوا عونودموا‬ ‫عبر عن حلمه جراء تدمٌر السالح السوري‪ ,‬والشهٌد حبو فرات كان ٌعبر عن حل‬ ‫السورٌٌن جمٌعاً‪ ,‬فالسالح الذي دفعنا ثمنه من دمارونوا نضوطور الوٌوو لوتودموٌوره‬ ‫بلٌدٌنا‪ ,‬فهذا السالح الذي كنا ُنعِدّ ه للعدو الصهٌونً ٌوجهه األسد للشعة‪ ,‬فوهوو‬ ‫ٌنتلنا بسالدنا‪ ,‬ول ٌترك لنا مجاالً سوى تدمٌر ذا السالح‪ ,‬فال ٌمر حسوبووع إال‬ ‫ونرى تدمٌر عدد من الطاررات وعشرات اآللٌات الثنٌلة من دبوابوات ومودرعوات‬ ‫وآلٌات ‪ ,‬نا ٌك عن المنشخت الدٌوٌة واألبنٌة السوكونوٌوة الوتوً تودكوهوا طوارورات‬ ‫وصوارٌخ األسد صباح مساء و نا ننول ل سد‪ :‬متى ٌنتهً الدماره ح حقسوموت‬ ‫على ترك سورٌة ٌباباه!‬

‫ْ‪ٛ‬زٕ زئ‪ٛ‬عب ألٔل حكٕيخ‬

‫ؼسان ٌتو‪ :‬الدكومة الجدٌدة لن تكون على حساس المداصصة السوٌواسوٌوة بول‬ ‫سٌت اختٌار الوزراء والمستشارٌن وفق معاٌٌر الكفاءة والوموهونوٌوة‪ .‬الودوكووموة‬ ‫ستعمل بكل شفافٌة وستداسوة كول موخوطو ‪ ,‬لون نوؽوفور لومون حوؼول فوً دمواء‬ ‫السورٌٌن‪ ,‬و ؤالء ٌجة حن ٌنادوا لمداكمات عادلة فً سورٌة الجدٌدة‪.‬‬ ‫ؼسان ٌتو ٌنول للدول الداعمة ل سد‪ :‬ال ترا نوا على خٌار خاسر‪.‬‬ ‫ٌػ ٌطالة الدكومة السورٌة المؤقتة بخطة لولوموردولوة االنوتونوالوٌوة وموواصولوة‬ ‫السٌاسات الرامٌة للتوصل إلى دل عن طرٌق التفاو ‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫حخٌراً حبصر قرار تشكٌل الدكومة النور‪ ,‬ولكن ل سترى الدكومة الونوور عولوى‬ ‫حر الواقع‪ ,‬فهذه الدكومة التً ولدت بعد مخا عسٌر ستجد صعوبات جموة‬ ‫سواء على الصعٌد الداخلً حو الخارجً‪ ,‬فداخلٌا ً ستجد مشاكل من دٌإ التموٌل‬

‫سانا‪ :‬إر ابٌون ٌطلنون صاروخا ً ٌدتوي مواد كٌماوٌة على خان العسل‪.‬‬ ‫ناشطون‪ :‬الجٌ األسدي ٌطلق صوارٌخ تدمل مواد كٌماوٌة على قرٌة العتٌبوة‬ ‫برٌؾ دمشق‪.‬‬ ‫‪ ٕٙ‬قتٌل فً جو صاروخً فً خان العسل برٌؾ دلة بٌنه ‪ ٔٙ‬جونود ٌّوا ً مون‬ ‫جٌ الن ا ‪.‬‬ ‫مسؤول تركً ٌنفً اتها الودوكووموة السوورٌوة حنونورة فوً حي وجوو مودوتومول‬ ‫باألسلدة الكٌماوٌة فً سورٌة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫وزٌر سوري ٌنفً إمكانٌة استخدا دمشق ح ٌّا من األسلدة الومودو وورة اآلن حو‬ ‫فً حي وقت آخر‪.‬‬ ‫برٌطانٌا‪ :‬استخدا حسلدة كٌماوٌة فً سورٌة سٌستدعً رداً جاداً‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫السالح الكٌماوي آخر ما فً جعبة األسد من حسلدة‪ ,‬واستخوداموه دلوٌول ضوعوؾ‬ ‫وٌلس‪ ,‬والن ا ٌستخد الكٌماوي بكمٌات مددودة أل داؾ كثٌرة حولها‪ :‬الدٌلولة‬ ‫دون تضرر عناصره( و ذا ما ل ٌدصل بخان العسل فند حصاة عناصره خوطولً)‬ ‫ثانٌها‪ :‬قٌاس رد الفعل الدولً‪ ,‬فكلنا ٌدرك حن الن ا تدرج بواسوتوخودا السوالح‪,‬‬ ‫كما تدرج بعدد الضداٌا‪ ,‬وفً كل مرة ال ٌجد رادعا ً له من المجتمع الدولً كوان‬ ‫ٌزٌد فً استخدا السالح وٌزٌد فً النتل‪ ,‬فعند بداٌة الثورة ل ٌكن ٌتصور حدود‬ ‫إقدا الن ا على استخدا سالح الطٌران وصوارٌخ سكود‪ ,‬والن ا فً كل مورة‬ ‫ٌجد مبررات و مٌة لكل سالح ٌستخدمه حما الكٌماوي فلٌس له مبورر إال اتوهوا‬ ‫المعارضة به‪ ,‬و نا ٌلتً الروس لٌؽطووا عولوى حكواذٌوبوه وٌودخولوون الوعوبواد فوً‬ ‫تدنٌنات ال تنتهً بعد عشرات السنٌن‪ ,‬علما ً حن حي عاقل ٌدرك استدالوة توموكون‬ ‫المعارضة من استخدامها لما ٌدتاجه ذلك من إمكانٌات ٌستدٌل وجود ا اآلن حو‬ ‫فً المستنبل بٌد المعارضة‪.‬‬


‫‪5‬‬ ‫وسٌاساته الرعناء‪ ,‬فند قا الن ا بسدة الكثٌر من قوواتوه الوموتوموركوزة فوً‬ ‫ظفٍ زٔظ‪ٛ‬ب رهدأ نهجُبٌ ألظجبة أيُ‪ٛ‬خ‬ ‫الننٌطرة ودرعا إلى دمشق بعد حن ضؽط علٌه الثوار بها‪.‬‬ ‫السورٌون ٌعلمون حن ثلإ الجٌ السوري ٌتمركز فً منطنوة دووران و وً‬ ‫منطنة لٌست بالكبٌرة وقرٌبة من العاصمة‪ ,‬وبالتالً فلي نصر عسكري فٌهوا‬ ‫له قٌمته الع ٌمة‪ ,‬ألن حي نصر عسكري سٌتبعه ننل لولوموعوارك إلوى دمشوق‪,‬‬ ‫فالجٌ الدر تمكن من السٌطرة على كل الشرٌط الودودودي ٓٗ بوٌون درعوا‬ ‫واألردن مما ٌسه بفتح اإلمداد بالسالح وال سٌما بعد الوتوطوورات اإلقولوٌوموٌوة‬ ‫والدولٌة‪ ,‬كما حن عودة المعارك عفواً االنتصارات لموهود الوثوورة دلوٌول عولوى‬ ‫دتمٌة انتصار الثورة‪ ,‬ودتمٌة زوال الن ا ‪ ,‬فما تفسٌر فشل الن ا بنمع مهد‬ ‫الثورة بعد عامٌنه! كما حن سٌطرة الثوار على حجزاء كبوٌورة مون الونونوٌوطورة‬ ‫المداذٌة لشرٌط الفصل مع الكٌان الصهٌونً ٌدد كل شعوارات الومونواوموة‬ ‫والممانعة التً ٌتاجر بها الونو وا عولوى مودى عونوود‪ ,‬فوكوٌوؾ نوفوسور توموكون‬ ‫موسكو‪ :‬سفن تابعة ل سطول الروسً ستزور موان فً إٌران وسورٌة‪.‬‬ ‫العصابات اإلر ابٌة – كما ٌدعً األسد – من تدنٌق انتصارات عولوى جوٌو‬ ‫إن السفن ستننل دمولة إلى المٌناء السوري من دون تددٌد طبٌعتها‪.‬‬ ‫ً‬ ‫إنترفاكس‪ :‬سفن روسٌا الدربٌة ستتزود بالووقوود بوموٌونواء بوٌوروت بودال مون عناردي فً منطنة ٌفتر به حن ٌضع نخبة قواتوه فوٌوهوا فوهوً الوخوط األول‬ ‫للدفاع عن سورٌة حما العدو الصهٌونًه!‬ ‫طرطوس ألسباة حمنٌة‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫بعد حن حقدمت روسٌا على تردٌل بع رعاٌا ا من سورٌة نرا ا تند الٌوو‬ ‫على تدوٌل مسار سفنها الراؼبة بالتزود بالوقود‪ ,‬حموا السوفون الوتوً تودومول‬ ‫سالدا ً ومناتلٌن فال درج بوصولها للموان السورٌة‪ ,‬وذلك ٌؤكد دنٌنتٌن‪:‬‬ ‫األولى‪ :‬اشتراك روسٌا بنتل الشعة السوري بما تندمه مون ؼوطواء سوٌواسوً‬ ‫ودع عسكري‪ ,‬وإال كٌؾ نبرر للروس كول وذه األسواطوٌول‪ ,‬حموا موا ٌونوولوه‬ ‫الروس عن التزامه باتفاقٌات سابنة فهذا مد كذة‪ ,‬فدتوى لوو صوح وذا‬ ‫األمر فٌنبؽً على روسٌا إٌناؾ العمل بهذه االتفاقٌات‪ ,‬فدماء الشوعووة عونود‬ ‫الدول التً تدتر نفسها مندمة على كل اتفاقٌة‪.‬‬ ‫الدنٌنة الثانٌة‪ :‬استشعار روسٌا للخطر‪ ,‬وادراكها لنوة الثوار فوهوً توخوشوى وللعل ل نذكر كل المعارك واالنتصارات الوتوً دصولوت وذا األسوبووع فوهوً‬ ‫قٌا الثوار بعملٌة نوعٌة كتدمٌر إددى ذه السوفون الودوربوٌوة حو إعوطوابوهوا‪ ,‬كثٌرة‪ ,‬وبالتالً ننول وبكل ثنة‪ ,‬الجٌ األسدي تهالك‪ ,‬وبدح الوعود الوعوكوسوً‪,‬‬ ‫فالجٌ الدر ٌزداد عدة وعدٌداً كما ٌزداد خبرة فً دٌن ٌزداد الن ا ضوعوفوا ً‬ ‫وعند ا ستكون السمعة العسكرٌة لروسٌا مثل السٌاسٌة فً الودل‪.‬‬ ‫وانهٌاراً حما ضربات الثوار‪ ,‬وشالل االنشناقات‪ ,‬فلعداد المناتلٌن فً قطعات‬ ‫اجل‪ٛ‬ش احلس ‪ٚ‬فبخأ انُظبو يف اجلُٕة‬ ‫الن ا وصل للربع إن ل ننل حقل‪ ,‬ومن بنً ٌلوذ بالفرار عند الموواجوهوة موع‬ ‫الننٌطرة‪ :‬الجٌ الدر ٌسٌطر على مع الطرق الررٌسة فً المداف ة‪.‬‬ ‫الثوار ألنه موجود فً مكانه باإلكراه‪.‬‬ ‫الننٌطرة‪ :‬الجٌ الدر ٌسٌطر على سرٌة دبابات وسرٌة اونٕٓٔ وسورٌوة‬ ‫انع‪ُٛ‬بز‪ ٕٚ‬انه‪ٛ‬ج‪ ٙ‬أو انع‪ُٛ‬بز‪ ٕٚ‬ادلبيل‬ ‫الهاون ٓ‪ ٔٙ‬والكتٌبة األولى وسرٌة المشاة‬ ‫الننٌطرة‪ :‬الجٌ الدر ٌدرر كتٌبة المدفعٌة فً قرٌة الناصرٌة وٌستولً على قارد الدلؾ األطلسً‪ :‬دول فً الدلؾ تنوي تنفٌذ عومول عسوكوري فوردي فوً‬ ‫كافة األسلدة والذخٌرة الموجودة فٌها‪ ,‬وٌلسر عدداً كبٌراً من المناتلٌن بٌنه سورٌة‪.‬‬ ‫ضباط‪.‬‬ ‫ادلعبز‪:‬‬ ‫درعا‪ :‬الجٌ الدر ٌسٌطر على سرٌة الهجانة الثانٌة على الودودود األردنوٌوة‬ ‫تصرٌح ؼرٌة وال ٌتماشى مع مجرٌات الواقع لكنه ٌوفوسور الوواقوع‪ ,‬فوالوؽورة‬ ‫وعلى الكتٌبة ‪ 33‬شمال بلدة النعٌمة‪.‬‬ ‫ٌرف تسلٌح الثوار وفً الوقت ذاته ٌنو بعمل عسكري‪ ,‬قود ٌو ون الونوار‬ ‫درعا‪ :‬اؼتنا حربع دبابات مذخرات بالكامل من سرٌة الهجانة بخراة الشد ‪,‬‬ ‫وجود تناق بٌن الموقفٌن‪ ,‬ولكننا نجد انسجاماً‪ ,‬وما ٌزٌد االنسجا التنارٌر‬ ‫وفرار الجنود ل ردن‪.‬‬ ‫الصدفٌة التً تتددإ عن جمع حمرٌكا لمعلومات عن الوجومواعوات الوموسولودوة‬ ‫درعا‪ :‬تدرٌر الكتٌبة ‪ ٔ33‬مٌؽا ‪.‬‬ ‫لضرة بعضها الدناً‪ ,‬كل ذه األخبار تؤكد الدنارق التالٌة‪ :‬اجومواع الوجوموٌوع‬ ‫درعا‪ :‬تدرٌر نادي الضباط ومركز البدوإ العلمٌة‪.‬‬ ‫على دتمٌة زوال الن ا الدالً‪ ,‬والؽرة ٌرٌد صنع ن وا مووال لوه وضوامون‬ ‫درعا‪ :‬استمرار قطع الطرٌق الدولً درعا دمشق‪ ,‬لنطع اإلمدادات عن اللوواء‬ ‫ألمن إسرارٌل‪ ,‬و ذا ما ٌرفضه الثوار وبالتالً ٌمنعون السالح عنوهو ‪ ,‬و و‬ ‫‪ ٖ2‬المداصر‪.‬‬ ‫قد ٌتدخلون عسكرٌا ً بعد تدمٌر النوتٌن حو إنهاكهما عسكرٌا ً و بعد ا ٌتدخلون‬ ‫درعا‪ :‬الثوار ٌسٌطرون على اللواء ‪ ٖ2‬بعد دصار دا ‪ٌ ٔٙ‬وماً‪.‬‬ ‫كمخلصٌن كً ٌسلموا بعد ا من ٌرٌدون‪.‬‬ ‫ننول لدلؾ األطلسً‪ :‬إذا كنت تفكرون بهذه الطرٌنة فلنت وا مون‪ ,‬فالشوعوة‬ ‫ادلعبز‪:‬‬ ‫ً‬ ‫قبل النٌا بتدلٌل ذا الك الهارل من األخبار ال بد من الوقوؾ على الدونوٌونوة الذي خرج طلبا لدرٌته وقد كل ذه التضدٌات مودوال حن تونوهوره وتوخودعوه‬ ‫التالٌة‪ :‬الثورة السورٌة تدنق المزٌد من االنتصوارات بوفوضول ؼوبواء الونو وا قوى الدنٌا‪.‬‬


‫‪6‬‬ ‫ْم ثدأ األظد حبسق نجُبٌ‬

‫الررٌس اللبنانً ٌعتبر النصؾ الجوي السوري على بالده انوتوهواكوا ً لولوسوٌوادة‬ ‫اللبنانٌة و دمشق تنفً إلناء طاررات سورٌة قنابل داخل لبنان‪.‬‬ ‫مٌناتً ٌند استنالة دكومته بعد رف دزة هللا الوتومودٌود لوموسوؤول حمونوً‪,‬‬ ‫وقانون االنتخابات‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫ال ٌمكن إال حن نربط بٌن خبر قصؾ الن ا السوري لموواقوع لوبونوانوٌوة وخوبور‬ ‫استنالة الدكومة‪ ,‬فالن ا السوري عبر دلٌفه دزة هللا ٌنود عولوى خوطووات‬ ‫تصعٌدٌة‪ ,‬فطالما درص دزة هللا على إ هار تماسك الدكومة وقد تونوازالت‬ ‫لشركاره فً ذه الدكومة بهدؾ والدتها وخروجها للنور‪ ,‬نراه الٌو ٌنتلهوا‪,‬‬ ‫وقد نراه قرٌبا ً ٌصعد األمور فً لبنان لٌجعل العال فً دٌص بٌص‪ ,‬وبالتالً‬ ‫ٌعتند حنه سٌخلط األوراق فً المنطنة وٌخفؾ الضؽط عن الونو وا السووري‪,‬‬ ‫وال ٌدري حنه بهذه الخطوة ٌند على االنتدار مع األسود‪ ,‬وصودق مون قوال‪:‬‬ ‫ومن الدة ما قتل‪ ,‬فٌبدو حن دزة هللا ل ٌدرك بعد حن الن وا السووري موات‬ ‫سرٌرٌا ً ولن تنفعه عملٌة االنعا التً ٌنو بها‪.‬‬

‫حن ثمة مؤامرة خفٌة تداك لتدمٌر سورٌة المستنبل بعد حن ت ّ تدمٌر سوورٌوة‬ ‫الداضر على ٌد األسد ورضا المجتمع الدولً على ذا التدمٌر‪ ,‬ومن الموؤكود‬ ‫ٌبن رؤٌته على خٌال‪ ,‬فالمنابالت التً حجرا ا مع المسؤولوٌون‬ ‫حن الخطٌة ل‬ ‫ِ‬ ‫الدولٌٌن كشفت له خبإ المجتمع الدولً وتالعبه بدماء السورٌٌن ومتاجرته‬ ‫بها‪ ,‬فهؤالء ٌتذرعون بوجود إر ابٌٌن لٌبرروا تناعسه عن نصرة الشعوة‪,‬‬ ‫والكل ٌدرك حن ذا التناعس و الذي ٌفرخ إر ابٌٌن‪ ,‬ذه الننطة األولى حما‬ ‫الثانٌة التً آلمت الخطٌة والشعة السوري فهً ر ن المساعدات بشروط قد‬ ‫تكون مذلة وعلى دساة السٌادة‪ ,‬و ذا ما ال ٌنبله الوخوطوٌوة كوموا ال ٌونوبولوه‬ ‫الشعة السوري‪ ,‬و نا ننول للخطٌة‪ :‬ام على ما حنت عولوٌوه‪ ,‬ودوذار مون‬ ‫االنسداة والرضوخ للضؽوطات فالشعة قد علق علٌك آماالً فال تخٌة حمله‬

‫يفبزلبد‬

‫الدراك‪ :‬تلمٌن عدد من الجنود من اللواء ٕ٘ ومن بٌنه ضباط وصؾ ضباط‬ ‫و قصؾ على مدٌنة الدراك من اللواء ٕ٘‪.‬‬ ‫تلمٌن انشناق ٕٔ جندٌا ً من مطار الطبنة العسكري وقصؾ مدفعً من مطوار‬ ‫الطبنة على مدٌنة الطبنة‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫حلٌس ؼرٌبا ً حن ٌنصفك الٌو لٌصبح شرٌكا ً لك بالؽد‪ ,‬حلٌس ؼرٌبا ً حن ٌونوتولوك‬ ‫الٌو لٌصبح طالبا ً للدماٌة بالؽد‪ ,‬إخوتً الجنود‪ ,‬ح له الكرا حما كفانوا قوتوالً‬ ‫لبعضنا‪ ,‬من تنصفونه! من تدمرونه! من تنتلونه! حل تدركوا بعد حن شعبك‬ ‫و الدضن الداف ه! ما الذي تنت رون دتى تندازوا للشعةه!‬ ‫إن انشناق الجنود من قطعة تنصؾ وانتونوالوهو لوموكوان ٌُونوصوؾ دلوٌول قورة‬ ‫النهاٌة‪ ,‬وما نلمله حن ٌنض حبناء الوطن لولوشوعوة دوتوى ال توز وق حروادوهو‬ ‫سدًى‪.‬‬

‫َمبغ ظالي‪ٛ‬خ‪:‬‬

‫يب انر٘ ‪ٚ‬مصدِ اخلط‪ٛ‬ت؟!‬

‫معاذ الخطٌة‪ :‬ناك دول تدفع بمسلدٌن للتخلص منه فً سورٌة‪.‬‬ ‫معاذ الدطٌة‪ :‬لن نسمح باستخدا دٌلة وجوود جومواعوات إر وابوٌوة لوتودموٌور‬ ‫سورٌة‪ .‬و دماء الشعة السوري حؼلى من كل التصرٌدات الخارجٌة‪ ,‬ال ٌوجد‬ ‫إر ابٌٌن بالشعة السوري‪ .‬وندن ضد حي فكر تكفٌري دموي ٌدمور الونوسوٌوج‬ ‫االجتماعً السوري‪ ,‬لن ننبل مساعدات مشروعة وعار على المجتمع الدولً‬ ‫حن ٌنؾ متفرجا ً على الشعة السوري و و ٌذبح‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫ال ٌمر ٌو إال ونزداد إعجابا ً وتندٌراً لوهوذا الورجول‪ ,‬فوالوخوطوٌوة حثوبوت خوالل‬ ‫الشهور الماضٌة ؼٌرٌته ودبه للوطن‪ ,‬ودرصه على دنن الد السوري‪ ,‬لون‬ ‫نمدح الرجل فهو ؼٌر مدتاج لشهادتنا ومددنا‪ ,‬ولكن ننؾ عند التوصورٌودوات‬ ‫التً حعنبت قرار تسمٌة ؼسان ٌتو ررٌسا ً للدكومة المؤقتة‪ ,‬فالخطٌة ٌورى‬

‫عناصر دزة االتداد الدٌمنراطً ٌطلنون النار على مت ا رٌن فً دً الشٌخ‬ ‫منصود ‪.‬‬ ‫المٌرٌدٌان‪ :‬عناصر جٌ الن ا عند داجز جامع األنوار ٌؽوتوصوبوون سوٌوارة‬ ‫حدد المواطنٌن تدت تهدٌد السالح وٌفرون بها‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫ما الفرق بٌن من ٌطلق النار على حخٌه‪ ,‬ومن ٌسرق حخٌهه! الوكول سوورٌوون‬ ‫ٌنتلون بعضه وٌسرقون بعضه ‪ ,‬وكلننا دٌوانوات موفوتورسوة تونوهو لودوو‬ ‫بعضها بعضاً‪ ,‬حمن حجل ن ا فاسد حقتل حخًه! كوٌوؾ طووعوت لوك ٌودك حٌوهوا‬ ‫الجندي‪ٌ ,‬امن حقسمت على دماٌة الووطون والوموواطون‪ ,‬كوٌوؾ حطواعوتوك ٌودك‬ ‫باؼتصاة مال حخٌك‪ .‬إنه سوري ولٌس صهوٌوونوٌواً‪ .‬كول ٌوو ٌوثوبوت اإلخووة‬ ‫األكراد وطنٌته ‪ ,‬وحصالته فً النسٌج السوري‪ ,‬وكل ٌو ٌترك دزة االتداد‬ ‫الدٌمنراطً حلؾ إشارة االستفها دتى وصلنا لما ٌشبه الٌنٌن حنوه جوزء مون‬ ‫جٌو التشبٌح‪.‬‬


‫‪7‬‬ ‫ٔيعبد يع‪ٛ‬ئخ‬

‫الشرطة العسكرٌة الثورٌة‪ :‬ت إلناء النب على لصوص فً دً الهلك ٌرتدون‬ ‫ز ٌّا ً عسكر ٌّا ً مدّ عٌن انتسابه للجٌ الدر‪ ,‬وت ّ مصادرة مسروقات تونودر ب وٕ٘‬ ‫ملٌون ل‪.‬س سل مع مها ألصدابها حصوالً‪.‬‬ ‫النارة العا فً مجلس النضاء المودد ٌكلؾ لجنة للتدنوٌوق فوً الوهوجوو عولوى‬ ‫مدرسة نور الدق من قبل حدد الكتارة‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫ذه األعمال النبٌلة ٌوجوة حن تسوتومور وتوزداد ألنوهوا الووجوه الوموشورق لولوثوورة‬ ‫السورٌة‪ ,‬وألنها تبنً للجٌ الدر داضنته الشعبٌة التً خرج منها‪ ,‬فوالوخوطووة‬ ‫األولى ت هر حن الكثٌر من المسٌرٌن واللصوص ال ٌنتمون للجوٌو الودور‪ ,‬و و‬ ‫ٌتخذون منه ستاراً ألعماله الدنٌرة‪ ,‬و ذه الخطووات اإلٌوجوابوٌوة تو وهور الووجوه‬ ‫األصٌل للجٌ الدر‪.‬‬ ‫حما الخطوة الثانٌة فتؤكد على ضرورة مداسوبوة الوموسوًء حٌوا ً كوان‪ ,‬وال ٌوعوٌوة‬ ‫الثورة السورٌة وجود مخطرٌن وسٌرٌن فهذه طبٌعة البشر‪ ,‬لكن المعٌة السكوت‬ ‫على الخطل‪ ,‬ومن نا نبارك كول دور و وٌوروة وكوتوٌوبوة وجوهوة ثوورٌوة توتوصودى‬ ‫للمخطرٌن والمسٌرٌن‪.‬‬

‫المسار‪:‬‬ ‫اختلفت الدول الع مى على حمر ٌجة حن ٌتفنوا علٌه‪ ,‬فكٌؾ نفسر اختالفه على‬ ‫إرسال فرق دولٌة للتدنٌق فً جرٌمة استخدا األسلدة الكٌماوٌةه!‬ ‫حوصل األمر بالمجتمع الدولً االستهانة بالسوورٌوٌون لوهوذا الودوده! و ونوا نونوول‬ ‫للمجتمع الدولً عامة وللروس خاصة‪ :‬ما الفرق بٌن السوري الذي ٌنتل بوخوان‬ ‫العسل والسوري الذي ٌنتل بالعتٌبة والسوري الذي ٌنتل بالخالدٌةه! فكله قوتول‬ ‫بالسالح الكٌماويه!‬ ‫إنك تلعبون سٌاسة على جثإ الشعة السوري‪ ,‬ولٌس ونواك حبشوع مون الولوعوة‬ ‫على جثإ العباد‪ ,‬ولٌس ناك حسوح من المتاجرة بدماء الشعوة‪.‬‬

‫اندخم األيس‪ٚ‬ك‪ٙ‬‬

‫مسؤول حمرٌكً رفٌع ٌته بؽداد بالتؽاضً عن استخدا إٌران موجوالوهوا الوجووي‬ ‫لننل عتاد عسكري إلى دمشق‪.‬‬

‫اإلثداع انعٕز٘‪:‬‬

‫مصدر فً مفوضٌة الرراسة الروسٌة‪ :‬معارضون لن وا األسود اخوتورقووا مووقوع‬ ‫مفو الررٌس الروسً فً داررة الشرق األقصى‪ ,‬ودعوا عبره إلى وقؾ الدع‬ ‫ل سد‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫على الرؼ مما فً الخبر من طرافة‪ ,‬لكنه ٌودً بندرة الشوبواة السووري عولوى‬ ‫اإلبداع‪ ,‬كما ٌوضح الخبر حنّ وسارل دع الثورة متوعوددة وؼوٌور مودوصوورة فوً‬ ‫مجال معٌن‪ ,‬فال ٌعد المرء دٌلة ٌنصر بها وطنه وح ولوه‪ ,‬فولوٌوس موطولووة مون‬ ‫الجمٌع دمل السالح‪ ,‬لكن مطلوة من الجمٌع وقؾ النتل‪ ,‬والطلة مون الوجوموٌوع‬ ‫وقؾ النتل‪.‬‬

‫األيى ادلزحدح أنعٕثخ ث‪ٛ‬د اندٔل انكربٖ‬

‫حوباما‪ :‬ألسد فند شرعٌته بالكامل دٌن استخد جمٌع األسلدة ضد شعبه‪.‬‬ ‫األسد ٌجة حن ٌردل من حجل حن ٌبدح المستنبل السوري‪ ,‬للشعة السوري الودوق‬ ‫بالتدرر من دكتاتور ٌنتل شعبه من حجل الدفا على الدك ‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫لو حرادت حمرٌكا اإلطادة باألسد لفعلت ذلك من الشهر األول‪ ,‬ولوجدت حلؾ مبرر‬ ‫ومبرر‪ ,‬لكنها تكتفً بتصرٌدات جوفاء ال تسمن وال تؽنً من جووع‪ ,‬فوال عواقول‬ ‫ٌصدق حن ٌسمح الن ا العراقً إلٌران باستخدا مجالها الجوي من دون موافنة‬ ‫حمرٌكا‪ ,‬وكلنا سمع تصورٌودوات كوٌوري األخوٌورة الوتوً تسوموح لولودول بوتوسولوٌوح‬ ‫المعارضة‪ ,‬ذا ٌعنً حنّ حمرٌكا كانت تمنع تسلٌح المعارضة وال سٌوموا بوالسوالح‬ ‫النوعً‪ ,‬فلمرٌكا تركت الدبل على ؼاربه ل سد على مدى عامٌن لتدمٌر سورٌة‬ ‫وإضعافها لتدنٌق األمن االستراتٌجً للصهواٌونوة‪ ,‬وإلجوبوار السوورٌوٌون الونوبوول‬ ‫بالشروط األمرٌكٌة‪ ,‬فلمرٌكا التً دمرت العراق ال ٌمكن حن تكوون دونوونوة عولوى‬ ‫الشعة السوري‪ ,‬فهً تسكت عن األسد ألنه قا بالذي قامت به بالعراق‪.‬‬

‫اَشمبلبد‬ ‫واشنطن ولندن وبارٌس تطلة تدنٌنا ً حممٌا ً دول استخدا األسلدة الكٌماوٌة فً‬ ‫سورٌة‪.‬‬ ‫روسٌا تشدد على ضرورة قصر التدنٌق األممً على اتهامات الن ا للمعارضة‪.‬‬ ‫روسٌا تتراجع عن اتهامها المباشر للموعوارضوة السوورٌوة بواسوتوخودا األسولودوة‬ ‫الكٌماوٌة‪ ,‬وتنول خارجٌتها‪ :‬لٌس لنا حدلة تثبت اسوتوخودا الوموعوارضوة لولوسوالح‬ ‫الكٌماوي‪.‬‬ ‫بان كً مون‪ :‬سٌت التدنٌق باستخدا األسلدة الكٌماوٌة‪ ,‬وسٌنتصور الوتودونوٌوق‬ ‫على دادثة خان العسل‪.‬‬ ‫وزٌر االستخوبوارات والشوؤون االسوتوراتوٌوجوٌوة الصوهوٌوونوً‪ :‬اسوتوخودا السوالح‬ ‫الكٌماوي واضح‪.‬‬

‫انشناق الناضً ملمون العفٌؾ ررٌس داررة التنفٌذ المدنً بمداف وة السووٌوداء‪,‬‬ ‫والعفٌؾ كان ٌشؽل منصة قاضً المذ ة لطارفة الموددٌن الدروز فً سورٌة‪.‬‬

‫ادلعبز‪:‬‬

‫النشناق الناضً ملمون العفٌؾ بعد رمزي ودالالت‪ ,‬فانشنواق قواضوً الوموذ وة‬ ‫الدرزي ٌثبت حنّ الثورة السورٌة ثورة شعبٌة ولٌست ثورة طارفٌوة‪ ,‬كوموا ٌوثوبوت‬ ‫انشناق العفٌؾ وددة النسٌج السوري‪ ,‬فهمنا وادود وموعوانواتونوا وادودة و ودفونوا‬ ‫وادد‪ ,‬فثورتنا تهدؾ للدرٌة والكرامة لكل السورٌٌن‪ ,‬و إدجوا حبونواء األقولوٌوات‬ ‫عن المشاركة بزخ كبٌر سببه بط الن ا ‪ ,‬وتخوٌفه له من المجهول‪ ,‬لكنوهو‬ ‫فً الدنٌنة شاركوا بالثورة‪ ,‬و مع الثورة‪.‬‬


‫‪8‬‬ ‫زئ‪ٛ‬ط احلكٕيخ انعٕز‪ٚ‬خ ادلؤلزخ (( غعبٌ ْ‪ٛ‬زٕ)) ‪ٚ‬هزم‪ ٙ‬أٔغهٕا‬ ‫ٔ‪ٚ‬مٕو ثص‪ٚ‬بزح ادلُبطك احملسزح يف حهت ‪....‬‬

‫انتخة االرتالؾ الوطنً لنوى المعوارضوة السوورٌوة ‪ ,‬الوموعوار السووري‬ ‫((ؼسان ٌتو)) ررٌسا ً للدكومة الموؤقوتوة الوتوً سوتوتوولوى إدارة الومونواطوق‬ ‫المدررة فً الداخل السوري ‪ ,‬الهٌتو الذي نال حصووات االؼولوبوٌوة ((ٖ٘))‬ ‫صوتا ً من حصل ((‪ ))ٗ3‬مومون شواركووا فوً الوتوصووٌوت ‪ ,‬موتوفووقوا ً عولوى‬ ‫المرشدٌن (( حسعد مصطفى )) وزٌر الزراعة السابق ‪ ,‬والخبٌر االقتصادي‬ ‫(( حسامة الناضً )) ‪ ,‬ودصل الهٌتو على حؼلبٌة كتلتً المجولوس الووطونوً‬ ‫والمجالس المدلٌة ‪ ,‬فً دٌن حن اإلخوان المسلمٌن قد حبدوا تدف هو عولوى‬ ‫ترشٌح حسامة الناضً وذلك لدوره بعد حدداإ الثمانٌنات فً دمواة " عولوى‬ ‫دد تعبٌر " ‪ ,‬انتخاة " الهٌتو" ولّد خالفات بٌن بع حطراؾ المعارضة‬ ‫السورٌة ‪ ,‬التً تدف ت على انتخاة الهٌتو معترضة على الوطورٌونوة الوتوً‬ ‫وصل بها الهٌتو ‪(( ,‬التعٌٌن)) ولٌس االنتخاة "على دد تعبٌر " ‪ ,‬وكوان‬ ‫من حبرز الشخصٌات المتدف ة عل الهٌتو ‪(( ,‬بر ان ؼلٌون‪ ,‬ولٌد الوبونوً ‪,‬‬ ‫سهٌر األتاسً )) ‪ ,‬وعلى صعٌد المعارضة المسولودوة ح ّكود الولوواء ((سولوٌو‬ ‫إدرٌس)) ررٌس حركان الجٌ السوري الدر ‪ ,‬حن انتخاة الهٌتوو وتشوكوٌول‬ ‫الدكومة المؤقتة ٌجة حن ٌعنبه عمل دنٌنوً ٌوتوركوز فوً الوداخول السووري‬ ‫وٌتكفل الجٌ السوري الدر بدماٌة ذه الدكومة ‪.‬‬

‫ستستمر فً المستونوبول‪ .‬وقود قوا رروٌوس الودوكووموة‬ ‫المؤقتة ((ؼسان ٌتو)) بزٌارة المناطق المدررة فً‬ ‫دلة ورٌفها لٌتفرغ عنبها الختٌار وزراء الودوكووموة‬ ‫المؤقتة والتً تض دنارة الطاقة والصدة والتوعولوٌو‬ ‫والدفاع والداخلٌة والجمارك والالجرٌن والمسواعودات‬ ‫اإلنسانٌة واإلدارة المدلٌة والمصالدة‪ ,‬موع ادوتوموال‬ ‫حن ٌكون وزٌر الدفاع مدنٌا ً ٌشرؾ على عومول وٌوروة‬ ‫األركان بوررواسوة الولوواء "سولوٌو إدرٌوس"‪ .‬وٌوعومول‬ ‫االرتالؾ بمطلة الجامعة العربٌة الوموتوموثول بوتوشوكوٌول‬ ‫" ٌرة تنفٌذٌة" لتسل المنعد السوري الشواؼور مونوذ‬ ‫تعلٌق مشاركة سورٌة فً الجامعة العربٌة ‪ ,‬لوتوموثول‬ ‫الهٌرة التنفٌذٌة الشعة السوري فً النموة الوعوربوٌوة‬ ‫المنرر إقامتها فً الدودة فً ‪ ٕٙ‬الشوهور الوجواري‪.‬‬ ‫وتشٌر مصادر إلى حن ٌكون علوى رحس الووفود السووري الوموموثول لولوشوعوة‬ ‫السوري فً النمة (الهٌتو )‪ ,‬وذلك بعد حن قد الوخوطوٌوة اسوتونوالوتوه حموس‬ ‫األدد‪ ,‬على حن ترفع النمة كتابا ً إلى األم المتودودة إلعوطواء مونوعود سوورٌوة‬ ‫لالرتالؾ‪ ,‬ومن الالفت حن "االرتالؾ" سموى (الوهوٌوتوو) رروٌوسوا ً لولودوكووموة‬ ‫المؤقتة ولٌس االنتنالٌة ‪,‬وذلك لترك الباة مفتودا ً حموا تشوكوٌول الودوكووموة‬ ‫االنتنالٌة ل لتفاو مع الن ا شرط حن تسفر المفاوضات عن تنودوً األسود‬ ‫كما اتفنت المعارضة فً مختلؾ تصرٌداتها ‪.‬‬ ‫وكان ررٌس االروتوالؾ الووطونوً لونووى الوموعوارضوة الشوٌوخ ((حدومود موعواذ‬ ‫الخطٌة)) قد حعلن استنالته رسمٌا ً حمس األدود ‪ ,‬موعولوالً سوبوة اسوتونوالوتوه‬ ‫بتناعس المجتمع الدولً عن نصرة الشعة السوري وخلفه لولووعوود الوتوً‬ ‫قدمها بمساعدة المعارضة السورٌة ‪.‬‬

‫ؼسان ٌتو فً سطور ‪..‬‬ ‫ولد ؼسان ٌتو فً دمشق فً ٗ‪ ,ٔ3ٙ‬دصل على شهادتً البوكوالوورٌووس‬ ‫فً الرٌاضٌات وعلو الداسة اآللً من جامعة بوردٌو عا ‪ ,ٔ323‬ونوال‬ ‫درجة الماجستٌر فً إدارة األعوموال )‪(MBA‬عوا ٗ‪ ,ٔ33‬وعومول مودٌورا‬ ‫تنفٌذٌا فً شركة إٌنوفار‬ ‫وبعد تشكٌل دكومته التنى ررٌس الدكومة المؤقتة ((ؼسان ٌتو)) بووزٌور‬ ‫الخارجٌة التركً " حدمد داوود حوؼلو" فً العاصمة التركٌة حننرة ‪ ,‬مندموا ً‬ ‫له الشكر على الدور التركً ‪ ,‬وحكد الهٌتو حن تضافر جهود الشعة السوري‬ ‫فً الداخل وتضافر الجهود مع حصدقارنا ومنه الدكوموة الوتوركوٌوة‪ ,‬ونودون‬ ‫نرا ن على حن الوقفة التً وقفتها معنا الدكومة التركٌة فً الفترة الماضٌة‬

‫‪ Inovar‬للتكنولوجٌا واالتصاالت‪ .‬وسوا و فوً‬

‫تلسٌس وإدارة وددة تنسٌق الدع اإلؼاثً واإلنسانً فً االرتالؾ الوطنً‪,‬‬ ‫و و نارة ررٌس تدالؾ سورٌا درة فً الوالٌات المتودودة‪ ,‬ونواروة رروٌوس‬ ‫ٌرة شا اإلؼاثٌة بالوالٌات المتددة‪ ,‬وعضو مؤسوس فوً جوموعوٌوة الودعو‬ ‫النانونً للعرة والمسلمٌن ‪ ,MLFA‬وعضوو موجولوس إدارة فوً الوموجولوس‬ ‫السوري األمٌركً‪.‬‬


‫‪9‬‬ ‫االرفبق انزبزخي‪ْ .. ٙ‬م ‪ ُٙٓٚ‬انصساع يف رسك‪ٛ‬ب ؟‬

‫دعا عبد هللا حوجالن زعٌ دزة العمال الوكوردسوتوانوً عونواصوره إلوى االلوتوزا بووقوؾ‬ ‫إطالق النوار واالنسودواة إلوى شوموال الوعوراق ‪ ,‬بوعود الصوراع الوذي بودح مونوذ بوداٌوة‬ ‫الثمانٌنٌات والزال ‪ ,‬ذلك الصراع الذي راح ضدٌته حكثر من ٓٗ حلوؾ شوخوص خوالل‬ ‫ثالثة عنود ‪ ,‬حما زعٌ الدزة حوجالن فٌنبع فً زنزانته فً جزٌرة إمٌورالوً مونوذ موا‬ ‫ٌزٌد عن ٗٔ سنة و كذا اتفق الطرفان المتمثالن بلردوؼان رجل توركوٌوا الونووي فوً‬ ‫ذه األٌا وحوجالن الذي عاصر الدكومات التركٌة المتوتوالوٌوة وتونولوة فوٌوهوا بوالونوتوال‬ ‫ودٌاة المطاردة ث السجن ‪ .‬ومن جانبها تعهدت قٌادة الدزة بادترا دعوة زعوٌوموهوا‬ ‫حوجالن دول إلناء السالح وعد رفضه ‪ ,‬وحضاؾ قارد مٌدانً فً شوموال الوعوراق حن‬ ‫الدزة مستعد للدرة والسال موعوا ً وتودوت حي وروؾ ودوال ‪.‬حموا رروٌوس الووزراء‬ ‫التركً رجة طٌة حردوؼان فند حشاد بالدعوة التً تلنا ا من السٌود حوجوالن وتوعوهود‬ ‫من جانبه بوقؾ العملٌات العسكرٌة فً دال حوقوؾ الودوزة عومولوٌواتوه ‪ .‬ومونوذ فوتورة‬ ‫قرٌبة كانت الدكومة التركٌة تتفاو مع الزعٌو الوكوردي فوً سوجونوه دوول موا وٌوة‬ ‫االتفاق وآلٌته وذلك بووسواطوة مون دوزة السوال والودٌومونوراطوٌوة ‪ ,‬وجواءت رسوالوة‬ ‫حوجالن من خالل االتفاق إلى الشعة الكردي بمونواسوبوة االدوتوفوال بوعوٌود الونوٌوروز حي‬ ‫السنة المٌالدٌة الجدٌدة وتلت نٌابة عنه ‪ .‬ومن الموضوع التركً تدوول حوجوالن إلوى‬ ‫زعٌ قومً وصانع سال بشكل مفاج بعد حن كان ٌعتبر إر ابٌا ً وقاتالً لو طوفوال مون‬

‫انجٕط‪ ٙ‬لز‪ٛ‬ال ‪ٔ ...‬انُظبو ادلزٓى األثسش ‪...‬‬

‫تعر مسجد اإلٌمان فً دً الموزرعوة فوً دمشوق لوتوفوجوٌور ضوخو راح ضودوٌوتوه‬ ‫خمسون قتٌالً وعشرات الجردى ومن بٌن النتلى الشوٌوخ (( مودومود سوعوٌود رمضوان‬ ‫البوطً )) حدد حبرز المنربٌن من الن ا األسدي والمدافعٌن عنه ‪ ,‬لوتوسوارع وسوارول‬ ‫اإلعال الن امٌة باتها الموعوارضوة السوورٌوة والوجوٌو الودور بوالووقووؾ وراء ذلوك‬ ‫االنفجار‪ ,‬وحعلنت الدداد العا فً سورٌة بعد مونوتول الوبووطوً ‪ ,‬فوً دوٌون شوكوكوت‬ ‫ً‬ ‫موضدة حن الدالرل والموعوطوٌوات تشوٌور إلوى‬ ‫شخصٌات بارزة من المعارضة بالتفجٌر‬ ‫ؼٌر ذلك تماما ً ‪ ,‬وقال المعار السوري ((ؼسان إبرا ٌ )) فً منابلة حجرتها موعوه‬ ‫قناة الجزٌرة النطرٌة ‪ ,‬حن الصور التً بثتها الننوات النو واموٌوة كوانوت دلوٌول واضوح‬ ‫على قصور الرواٌة الن امٌة‪ ,‬فمن الواضح على دد قوله حن األدذٌة الومونوتوشورة فوً‬ ‫ً‬ ‫فبركة من قبل الن ا فمن ؼٌر المعنول حن ٌودخول الوموصولوون وطوالة‬ ‫المسجد ت هر‬

‫وجهة ن ر ‪ ,‬وبٌن لٌلة وضدا ا تؽٌرت المعادلة السٌاسٌة‪ .‬ذا وقد كوان ألوجوالن‬ ‫حن ٌتفق على دل النضٌة الكردٌة مع الررٌس التركً السابق توركت حوزال لووال حن‬ ‫ت اؼتٌال األخٌر مما حدى إلى تعطل المفاوضات بٌن الجوانوبوٌون وذلوك عوا ٖ‪. ٔ33‬‬ ‫ومن الجانة الكردي كانوا قد طالبوا بإٌجاد الدٌمنراطٌة وتطبٌنها على صعٌد الوبولود ‪,‬‬ ‫كما طالبوا حٌضا ً من خالل االتفاق باال تما بشلن اللؽة الكردٌة وجوعولوهوا لوؽوة توعولوٌو‬ ‫إضافة إلى جعلها لؽة رسمٌة ثانٌة على الصعٌد المدلً ولوٌوس عولوى صوعوٌود الودولوة‬ ‫التركٌة إضافة إلى اإلدارة المدلٌة ‪ .‬وٌترتة علٌه إلناء السالح بصورة كاملة ضمون‬ ‫ضمانات دولٌة واالنسداة خارج البلد وٌطبق ذلك على مرادل وبالمنابل تعطى ودنوة‬ ‫دارمة ؼٌر مننطعة بٌن الطرفٌن ‪ .‬وبطبٌعة الدال ل ٌكن الصراع عبر تولوك السونووات‬ ‫لٌمس العالقات بٌن الشعبٌن الكردي والتركً ‪ ,‬فوهو كوانووا عولوى الودوا إخووة رؼو‬ ‫الصراعات السٌاسٌة والعسكرٌة بٌن من تزع وتولى حمر ‪ .‬فً دٌن ٌته الوبوعو‬ ‫حردوؼان بلن له مطامح سٌاسٌة دٌإ حنه من خالل االتفاق ٌكسة دع وتلٌٌد الشعوة‬ ‫الكردي فً مشروعه الجدٌد فً تؽٌٌر الودسوتوور والوجولووس مورة حخورى عولوى سودة‬ ‫كرسً الدك للدورة النادمة ‪ .‬ومن نادٌة حخرى رحى البعو حن حردوؼوان ٌورٌود حن‬ ‫ٌوقؾ تو ٌؾ الورقة التركٌة من قبل األسد كورقة ضوؽوط عولوٌوه وعولوى دوكووموتوه ‪,‬‬ ‫ولكن تركٌا حمعنت الن ر فً تدلٌل االنتفاضة الكردٌة فً سورٌا ووعت حن الونوضوٌوة‬ ‫الكردٌة لٌست قضٌة داخلٌة فً تركٌا ودسة ‪ ,‬إنما توسعت حكثر لتشمول حربوعوة دول‬ ‫ً تركٌا سورٌا وإٌران والعراق ‪ ,‬وفً دال دلت النضٌة الكوردٌوة فوإنّ ذلوك ٌوعوطوً‬ ‫اعتبار كبٌر للدكومة التركٌة ووزنا ً دولوٌوا ً ‪ ,‬عولوى اعوتوبوار حن الونوضوٌوة الونوبورصوٌوة‬ ‫والكردٌة كانتا من المعضالت التً واجهت دولة تركٌا فعد دل النضٌة النوبورصوٌوة ال‬ ‫ٌساعد تركٌا على التعامل مع العال وإذا ل تدل الوموسوللوة الوكوردٌوة فوً توركوٌوا فوهوذا‬ ‫سٌجعل وضعها اإلقلٌمً والعالمً درجا ً حما المجتمع الدولً ‪.‬‬ ‫و كذا فً دال الوصول إلى اتفاق جذري نهارً تكون تركوٌوا قود حزالوت عون كوا ولوهوا‬ ‫دمالً ثنٌالً كانت تواجهه منذ تلسٌس الجمهورٌة التركٌة تنو بعد ا بالتفرغ للشوؤون‬ ‫األخرى السٌاسٌة واالقتصادٌة والثنافٌة واالستراتٌجٌة وؼٌور وا ‪ ,‬وذلوك فوً سوبوٌول‬ ‫االنضما إلى االتداد األوربً دلمها المنشود ‪.‬‬ ‫جمٌل دمٌدي‬ ‫العل إلى المسجد بلدذٌته بٌنما تفعل ذلك قوات األمن وعصابوات الشوبوٌودوة ‪ ,‬ومون‬ ‫جهة حخرى حدان الشٌخ حدمد معاذ الخطوٌوة الوتوفوجوٌور واصوفوا ً إٌواه بوالوجورٌوموة بوكول‬ ‫المناٌٌس متهما ً الن ا بارتكابه ‪.‬‬ ‫وصرح ((عالء الباشا)) الناطق باس لواء سٌؾ الشا حدد حلوٌة الوجوٌو الودور فوً‬ ‫دمشق لصدٌفة الشرق األوسط اللندنٌة ‪,‬قواروالً ‪ :‬ال ٌوموكون حن ٌونوو الوجوٌو الودور‬ ‫باستهداؾ مؤمنٌن ٌنومون بالصالة ولو كونوا نومولوك اإلموكوانوٌوات لوتودبوٌور موثول وذه‬ ‫األعمال الستهدفنا دار األوبرا دٌإ حلنى األسد خطابه األخٌر‪.‬‬ ‫وكان البوطً حدد حبرز الموالٌن للن ا االسدي إبان دك األة وصراعه مع جومواعوة‬ ‫اإلخوان المسلمٌن ‪ ,‬وكان الشٌخ األلبانً حدد حبرز علماء الشا والوذي توتولوموذ عولوى‬ ‫ٌده والد مدمد سعٌد رمضان البوطً قد حجبر على الخروج مون سوورٌوة عونووة بوعود‬ ‫توصٌات من مدمد سعٌد رمضوان الوبووطوً الوذي وصوؾ الشوٌوخ األلوبوانوً بوالورجول‬ ‫المنافق ‪ ,‬فدعا علٌه الشٌخ األلبانً و قال ‪ :‬الله حطل فً عمره و ح هر نفاقه‪.‬‬


‫‪10‬‬ ‫اخلالف عهٗ زئبظخ حكٕيخ يؤلزخ!‬ ‫))ذو حصول كوردٌوة ودمشونوً الوموولود‪,‬‬ ‫و ذا ٌعطٌه عالقة جٌدة موع الوموجوتوموع‬ ‫السوري بكافة حطٌافه‪ ..‬وقد ٌكون خوٌور‬ ‫وسٌط فً دل نناط معلنة‪ ,‬لكونه ٌنتمً‬ ‫ألكووثوور موون جووهووة(( ووذا رحي ررووٌووس‬ ‫االرووتووالؾ الشووٌووخ مووعوواذ الووخووطووٌووة فووً‬ ‫ؼسان ٌتو الذي اختٌر‪ ,‬حو )انوتوخوة (‬ ‫ررٌسا للدكومة السورٌوة الوموؤقوتوة فوً‬ ‫المنفى‪ .‬و وو رحي إٌوجوابوً ٌورد عولوى‬ ‫بووع و األصوووات الوونوواقوودة والوورافضووة‪.‬‬ ‫ادتجاجا على اختٌار ٌتو انسدة عودد‬ ‫من النٌادات من االرتالؾ لٌدرج ذلك السورٌٌن وٌوعوزز االنوطوبواع الوذي‬ ‫تروج له السلطات السورٌة حن المعارضة مها الدك وعلٌه سوتوتونواتول‪.‬‬ ‫و فعال اختلفوا على كول وٌوكول ومورجوعوٌوة وكورسوً‪ ..‬عولوى ررواسوة‬ ‫المجلس الوطنً‪ ,‬وولد منه االرتالؾ الوطنً فاختلفوا علٌه‪ ,‬و وو الوذي‬ ‫حنجة بدوره الدكومة المؤقتة‪ ,‬واختلفوا عولوى انوتوخواة وٌوتوو‪ .‬وكوانوت‬ ‫ناك مداوالت لكٌانات موازٌة مثل )مجلس حمناء الوثوورة (الوذي حعولون‬ ‫عن دكومة انتنالٌة ما لبثت حن ماتت بعد ٌو من اإلعالن عنها‪.‬‬ ‫وفً داخل االرتالؾ ودده‪ ,‬الذي ٌموثول الوخوٌوموة الوكوبوٌورة لولوموعوارضوات‬ ‫السورٌة‪ ,‬ستة عشر فرٌنا ٌمثلون السورٌٌن بولطوٌوافوهو وتوجوموعواتوهو ‪,‬‬ ‫وبعضها تنضوي تدتها المجالس واالتدادات‪ .‬ذه تعطٌنا صورة حوضوح‬ ‫لصعوبة إدارة المعارضة السورٌة‪ ,‬وتثٌر قلنا على مستنبل سورٌوا بوعود‬ ‫إسناط ن ا بشار األسد‪ .‬إنما من تابع تارٌخ الدول المشابهة التً مورت‬ ‫بمرادل قالقل وانهٌارات سٌجد الدالة السورٌة لٌسوت نشوازا‪ ,‬فوالونو وا‬ ‫السوري م كل النوى حربعٌن عاما‪ ,‬وعندما صعدت إلى السطح بوعود‬ ‫بدء الثورة حصبح من الطوبوٌوعوً حن توتونوافوس بوٌونوهوا‪ .‬حتوذكور الوتوجوربوة‬ ‫العراقٌة‪ ,‬ففً الفترة الفاصلة بٌن زٌمة صدا دسٌن ررٌس العراق فً‬ ‫عا ٔ‪ ٔ33‬ودتى عا ٖٕٓٓ قبٌل الدورة األموٌوركوٌوة عولوى الوعوراق‪,‬‬ ‫عاشت المعارضة العراقٌة مردلة اختالؾ دامت اثونوً عشور عواموا‪ .‬وال‬ ‫نتوقع من المعارضة فً المنفى حن تختلؾ بوٌونوهوا وبوٌون بوعوضوهوا لوكون‬ ‫المتوقع منها حن ال تخد الن ا بتوسٌع النزاع فً كول مورة‪ .‬األ و وو‬ ‫العمل على ن ا سٌاسً ٌكون عادال ٌطبق االدوتوكوا لولوشوعوة السووري‬ ‫لٌختار من ٌرٌده ررٌسا ومسؤولٌن‪ ,‬و ذا لٌس وقته‪.‬‬ ‫ال حدري إن كان ؼسان ٌتو ررٌس الدكومة السورٌة المؤقتة فوعوال وو‬ ‫الخٌار المناسة ح ال‪ ,‬فمن المبكر حن ندك علٌه قبل حن ٌمارس موهواموه‬ ‫ألشهر‪ ,‬وعلٌنا حن نتذكر حنه لو اختٌر حي اس مرشوح سووري موعوار‬ ‫آخر فإن ناك من سٌعتر وٌنسدة! وألنه ال توجد آلٌة عادلة لتمثٌول‬ ‫الشعة السوري فً انتخابات االرتالؾ‪ ,‬وٌستدٌل حن توجد فً الو وروؾ‬ ‫الدالٌة‪ ,‬فبالتالً لٌس على المؤمنٌن بنضٌة الشعة السوري الوثوارور إال‬ ‫حن ٌنبلوا بخٌار حؼلبٌة الذٌن صوتوا لصالح السٌد ٌتو ذلك الٌو ‪.‬‬ ‫إنه اختٌار رمزي ٌعبر عن حن سورٌا المستنبل قادرة على حن تستوعوة‬ ‫كل مواطنٌها بفراته الوعورقوٌوة والودٌونوٌوة‪ ,‬وٌووجوه رسوالوة لولوسوورٌوٌون‬ ‫الطارفٌٌن من الموالٌن للثورة‪ ,‬وكذلك لولوسوورٌوٌون الورافضوٌون لولوثوورة‪,‬‬ ‫و ً رسالة للعال ترد على الذي ال ٌرى فوً موطوالوة الشوعوة بوإسونواط‬ ‫بشار إال حنها دركة سنٌة ضد داك علوي وجماعات إر وابوٌوة‪ ..‬صوورة‬ ‫تنز دنٌنة الثورة السورٌة التً قامت ضود نو وا حمونوً ودشوً دوكو‬ ‫البالد حربعٌن عاما بالددٌد والنار‪.‬‬ ‫عبد الردمن راشد ‪ :‬الشرق االوسط‬

‫انثٕزح انعٕز‪ٚ‬خ ٔصساع األيى ‪...‬‬

‫مما ٌؤسؾ له فً الثورة السورٌة خروجها من إطار ا المودولوً‪ ,‬واتوخواذ وا بوعوداً‬ ‫دولٌاً‪ ,‬مما اضطر الثورة السورٌة وحجبر ا على االستعانة باآلخرٌن دتى بات مون‬ ‫الصعة نجاح الثورة من دون مساعدة اآلخرٌن‪ ,‬ولٌس مرجع ذلك لضعؾ الوثوورة‬ ‫بل العكس تماما ً فالثورة السورٌة من حقوى الثورات العربوٌوة فوهوً ثوورة شوامولوة‬ ‫شاركت فٌها كل المدن والنرى من حقصى الجنوة فً نصٌة ألقصوى الشوموال فوً‬ ‫حعزاز ومن حقصى الشرق فً البوكمال ألقصى الؽرة فً جبال األكراد والتركموان‪,‬‬ ‫فمرجع الداجة مرجعه للن ا الذي ر ن سورٌة لدولتٌن قوٌتٌن تدعمانه عسكرٌوا ً‬ ‫وسٌاسٌا ً بال ددود‪ ,‬فروسٌا استخدمت الفٌتو ثالإ مورات وتوتوصودى لولودفواع عون‬ ‫الن ا فً كل شاردة وواردة فً مجلس األمن‪ ,‬ودارما ً توتوهو الوموعوارضوة بولعوموال‬ ‫إر ابٌة تعرؾ ً حن الن ا من قا بوهوا‪ ,‬نوا وٌوك عون الودعو الوعوسوكوري سوواء‬ ‫بالمستشارٌن حو بالشدنات العسكرٌة التً ال تنتهً‪ ,‬حما إٌران فونود توجواوز األمور‬ ‫الدعمٌن السٌاسً والعسكري لٌصل بها األمر إلرسال مناتلٌن ٌشاركون الن ا فً‬ ‫حر المعارك‪ ,‬بعد كول ذلوك كوان ال بود عولوى الوموعوارضوة االسوتوعوانوة بواألشونواء‬ ‫واألصدقاء‪ ,‬و نا اصطدمت الثورة بلعبة المصالح بٌون األمو ‪ ,‬فولشونواء وحصودقواء‬ ‫الشعة السوري ال ٌملكون استناللٌة النرار فٌما ٌتعلوق بوالوثوورة السوورٌوة فوبونوً‬ ‫دعمه مددوداً ومكبالً بالنٌود األمرٌكٌة‪ ,‬فلمرٌكا كانت على مودى عواموٌون تودوول‬ ‫دون وصول سالح نوعً ٌدس المعركة على األر ‪ ,‬وتدعً فً الووقوت نوفوسوه‪-‬‬ ‫زوراً وبهتانا ً‪ -‬دعمها للثورة السورٌة‪ ,‬فشتوان بوٌون الوداعوموٌون‪ ,‬حصودقواء الونو وا‬ ‫وحصدقاء الشعة السوري‪ .‬فسٌاسة حمرٌكا فً منطنتنا تنطلق من ننطتٌن إسرارٌول‬ ‫والمصالح األمرٌكٌة‪ ,‬فهً تخشى على إسرارٌل مما بعد الثورة‪ ,‬و نا نوجود فورجوة‬ ‫تنفتح حما الثورة حال و ً عودة العالقات التركٌة اإلسرارٌلٌة بعد تندٌ الصهواٌونوة‬ ‫اعتذاراً للشعة التركً وقبول الدكومة التركٌة االعتذار‪ ,‬وكلنا ٌدرك حن ذلوك كوان‬ ‫بفضل الجهود األمرٌكٌة‪ ,‬وكلنا ٌدرك حٌضا ً النوة التً سٌكسبها الموقؾ التركً فً‬ ‫المستنبل‪ ,‬فلمرٌكا بعد ذه الخطوة ستعطً تركٌا امشا ً حكبر لولودوركوة‪ ,‬و وذا موا‬ ‫ٌفسر التصرٌدات األمرٌكٌة الكثٌرة دول عد ممانعتها تزوٌد المعارضة السورٌوة‬ ‫بالسالح و ً التً كانت تدول دون ذلك على مدار عامٌن‪ ,‬فلمرٌكا بعد حن ضمنت‬ ‫حمن إسرارٌل بتدمٌر الترسانة العسكرٌة السورٌة بسبة السٌاسة الوخورقواء لونو وا‬ ‫حراد دك شعبه على بدر من الودمواء‪ ,‬تونوتونول لولونونوطوة الوثوانوٌوة و وً الوموصوالوح‬ ‫األمرٌكٌة‪ ,‬و نا تجد حمرٌكا مصلدتها مع الثورة‪ ,‬فولصودقواء حمورٌوكوا و دولوفواؤ وا‬ ‫التنلٌدٌٌن ( تركٌا‪ ,‬األردن‪ ,‬دول الخلٌج) مع الثورة السورٌة‪ ,‬فمصلدة حمرٌكا موع‬ ‫الثورة لٌست نابعة من ارتباط الثورة حو سورٌة المستنبل بوالسوٌواسوة األمورٌوكوٌوة‪,‬‬ ‫إنما تنبع تلك المصلدة من عالقتها االستراتٌجٌة مع دلفاء الثورة‪ ,‬وتعمل حمرٌوكوا‬ ‫اآلن على الخطوة األخٌرة المتمثلة بمداولة صونوع كورزاي حو موالوكوً جودٌود فوً‬ ‫سورٌة ٌخلؾ األسد‪ ,‬و نا ننول ل مرٌكان والدنٌا بلسر ا‪ :‬قوا الشوعوة السووري‬ ‫بثورته طلبا ً للدرٌة واسترداداً للكرامة‪ ,‬فوهوو لون ٌونوبول بودوكووموة تور ون الونورار‬ ‫السوري والسٌادة السورٌة للخارج‪ ,‬ووا من ٌ ن حنه قادر على ذلك‪.‬‬ ‫حدمد عمر العبدهللا‬


‫‪11‬‬

‫عماد الثورة السورٌة فً مواقفها وركن من حركانها كما حسمٌها ولعولوً إذ‬ ‫ما وصفتها بذلك حكون قد قللت من دجمها فهً حكبر قٌمة بكثٌر من وصؾ‬ ‫الكلمات ‪ ,‬حتددإ عن المرحة السورٌة ‪ ,‬المرحة التً عانت حمر الدٌاة ‪ ,‬التً‬ ‫قابلتها حشد ال روؾ وبنٌت صامدة ‪ ,‬المرحة التً فندت زوجها حو ولد ا حو‬ ‫حخا ا حو حبا ا ‪ ,‬وال زالت وستبنى صابرة فً ل حدداإ الثوورة السوورٌوة‬ ‫كما نعهد ا ‪ ,‬لعلها نالت الكثٌر من األدزان ول ٌنؾ حدد بجانبها حو ٌسللها‬ ‫سؤال ٌودً باال تما بها حو ٌنول لها كلمة شكر تمدو بع ما نالته مون‬ ‫متاعة ومصاعة فً خدمة عارلتها ‪ ,‬والوقووؾ عولوى دواجوٌوات كول فورد‬ ‫فٌها‪.‬‬ ‫اآلن فً ٕٔ آذار ‪ :‬كل حمهات العال ٌدتفلن بعٌد األ وتنود الوهوداٌوا لوهون‬ ‫لشلنهن الع ٌ فً المجال الدٌاتً إال المرحة السورٌة التً بتنوا نورا وا فوً‬ ‫كل مكان مشردة فً الشمال والجنوة والشرق ( حقصد الدول الوموجواورة )‬ ‫حصبدنا نرا ا تطل من خٌ النازدٌن و ً مدبطة الوجه كثٌورة الوتوجواعوٌود‬ ‫لبؤس ما القته من مو وتعاسة كلنها لودة دملت بداخلها كل معانً األل‬ ‫والمعاناة ‪ ,‬اآلن حصبدت المرحة السورٌة موهوموشوة مونوسوٌوة ال توعورؾ فوً‬ ‫دٌاتها سوى الندٌة والبكاء والدزن على من فندته من عوارولوتوهوا إذ بوعود‬ ‫مرور عامٌن على الثورة حصبح من النادر حن نرى بٌت سووري حو عوارولوة‬ ‫سورٌة ل تفند حدد حبنارها فً حدداإ الثورة ولهذا السوبوة كوان عوٌود األ‬ ‫السورٌة فً ذا العا مؽٌبا ً تماما ً ‪ ,‬وعند وقوفونوا عولوى موجورٌوات الوثوورة‬ ‫السورٌة سنجد حنه كان والزال لولومورحة السوورٌوة الوموشواركوة فوً موواقوؾ‬ ‫ع ٌمة تجلعنا نندنً حمامها لنرفع النبعة إجالالً لها ‪ ,‬فكان وهوور الومورحة‬ ‫فً صور الثورة فً كافة المجاالت إعالمٌا ً وسٌاسٌا ً ودتى عسكرٌا ً ‪ ,‬فوإذا‬ ‫ما حتٌنا من الباة السٌاسً نرى حول انشناق على مستوى مجلوس الشوعوة‬ ‫للناربة (( إخالص بدوي )) على مستوى الرجال والنساء النواة فً مجلس‬ ‫الشعة ‪ ,‬تركت المنصة للوقوؾ إلى مطالة من مثلته فً الوواقوع صونوعوت‬ ‫من حوالد ا االثنٌن مناضلٌن فً الجبهات العسكورٌوة فوً دولوة ‪ ,‬حموا عون‬ ‫المناضلة العلوٌة رمز التخخً الوطنً بٌن الطوارؾ فً العٌ المشتورك و‬ ‫ترك الخالفات الطارفٌة المناضلة فدوى سلٌمان التً بر نت لنا حن الطبٌعوة‬ ‫المذ بٌة المختلفة ل دٌان الموجودة على األر السورٌة تمدو ا المباد‬ ‫الوطنٌة ودة الوطن ‪ ,‬صددت بصوتها الرقٌق تندد بلفعال ابون طواروفوتوهوا‬

‫من قلة عاصمة الثورة دمص األبٌة ‪ ,‬حٌضا ً ذا موقؾ ع ٌ ٌسوجول فوً‬ ‫رصٌد دور المرحة فً الثورة السورٌة ‪ ,‬وانشنواق السوفوٌورة السوورٌوة فوً‬ ‫قبرص واألخرى فً الصٌن إضافة إلى المواقؾ الخفوٌوة كوموشواركوتوهوا فوً‬ ‫اإلؼاثة والدمالت التوطووعوٌوة لوموسواعودة الوموصوابوٌون والونوازدوٌون وحٌضوا ً‬ ‫مشاركتها بمجال اإلعال والصدافوة والوعودٌود مون الوموواقوؾ الوتوً إذا موا‬ ‫ذكرنا ا لن تتسع كلماتنا ذه الصوفودوات ‪ ,‬وً لوٌوسوت مون موجوامولوة حو‬ ‫استعطاؾ صوري ‪ ً ,‬دنٌنة واقعة فً ل الثورة ‪ ,‬فكموا الورجول عوانوى‬ ‫من اضطهاد األسد ون امه المجر فالمرحة حٌضا ً كان لها النصٌة فً تدمل‬ ‫قس من المعاناة ‪,‬وسمعنا حٌضا ً على مستوى مدٌنتً مونوبوج بوهوٌوروة نسواء‬ ‫الدرٌة والتً كان تشكٌلها لٌسلط الضوء علوى دور الومورحة السوورٌوة فوً‬ ‫الثورة ووقوفها إلى جانة الرجل فً نضاله ‪ ,‬بنً حن حنوه حن الذي حخصوه‬ ‫بمنالتً المرحة الدرة التً سلكت طرٌنها مطالبة بودورٌوة وكوراموة وطونوهوا‬ ‫وذلك بالتخلص من حفعال المجرمٌن وال حشمل بذلك تلك الموجودة فً‬ ‫(( جٌ الدفاع الوطنً كما ٌسمونه )) والذي هر مؤخراً عندما قل عودد‬ ‫شبٌدة الن ا الذٌن ٌدافعون عنه ‪ ,‬فاستؽرة من تلك النساء كٌؾ لهن قلة‬ ‫على دمل السالح ضد من على دق ‪ ,‬وكٌؾ ٌدافعن عن قاتل ٌتموتوع بونوتول‬ ‫شعبه ‪ ,‬ذا النوع من النساء ال حشملهن بكلماتً وال حثنً علٌهن لما لوهون‬ ‫من دور فً تلخٌر النصر ‪ ,‬ذا النوع من النساء خلق لٌدافوع عون طواروفوة‬ ‫معٌنة وشبكة إجرامٌة واددة تتمثل بعارلة األسد ‪ ,‬ت تسلٌدهن وتدرٌوبوهون‬ ‫ألجل مثل ذه اللد ة ولٌس ؼرٌة على داك مستبد مثل مون سوبونوه مون‬ ‫الدكا العرة المتعجرفٌن كالنذافً حن ٌسوتوخود موثول وذا األسولووة لووحد‬ ‫الثورة وإخماد نٌرانها كما ٌزع وٌدعً ‪.‬‬ ‫حخٌراً ولٌس آخراً ال ٌسعنً إال حن حقد تودوٌوة موفوعوموة بولعولوى مسوتووٌوات‬ ‫التندٌر والثناء على مواقؾ نساءنا وحمهاتنا وبناتنا فً مواقفهن من الثورة‬ ‫ودور ن الكبٌر والفاعل فً تطوٌر وتوسٌع مفهو المصٌر المشترك وكول‬ ‫سنة والمرحة السورٌة بخٌر ‪ ,‬تدٌاتً لكن بالنٌابة عن كل در مووجوود فوً‬ ‫سورٌا حٌتها المناضالت الخفٌات ‪ ,‬ألننً حعل حن الفضل ‪....‬‬ ‫مدمد فراس العلً‬


‫‪12‬‬

‫ك ٌشبه دال الطفل السوري ثورتنا الٌتٌمة تلوك‬ ‫فكلٌهما نشل من ردو الوموعوانواة واأللو والودوزن‬ ‫لٌكون المخا وجعوا ً ودورموانوا ً وحسوى وتوكوون‬ ‫الوالدة من الخاصرة بعملٌة قٌوصورٌوة بواموتوٌواز‪..‬‬ ‫فند كان ألطفال سورٌة من بطو الونو وا الودو‬ ‫األوفر والنصٌة األكوبور ‪ ,‬فومونوذ انودالع ثوورتونوا‬ ‫المباركة ارتفع عدد الشهداء خاصة من األطوفوال‬ ‫دتى وصل إلى حرقا تفوق الخٌال ‪.‬‬ ‫نع لند حضدى حطفالنا وشهدارنا مجرد حرقوا فوً‬ ‫معادلة صعبة حما قاعدة حصعة و ً ن ا مجر‬ ‫مدجج بكل األسلدة وشعة حعزل فمن منا ٌونوسوى‬ ‫مجزرة الدولة فً دمص ال بل مجزرة السكاكٌون‬ ‫دٌإ راح ضدٌة تلك المزرة البشوعوة الوتوً حقود‬ ‫علوٌوهوا الونو وا عشورات الشوهوداء مون األطوفوال‬ ‫األبرٌاء ‪ ,‬ونفس األمر فً مجزرة الترٌمسوة فوً‬ ‫دماة والمجازر توطوول بودوق شوعوبونوا وحطوفوالونوا‬ ‫والطفل الذي ل تطله سكٌن الؽدر تلك كان سكٌن‬ ‫الفنر والجوع والبرد له بالمرصاد السٌما األطفال‬ ‫الذٌن اآلن فً مخٌمات الموت الوذٌون دورمووا‬ ‫من حبسط دنوقه فوً الوعوٌو ولوربوموا ذكورتونوا‬ ‫جرار الن ا ورجعت بنا إلى عصر الجا لٌة وموا‬ ‫ٌسمى (بالوحد) دٌنموا كوانوت األنوثوى تودفون دوٌوة‬ ‫والجرٌمة ذاتها ٌرتكبها ن ا األسد ولوكون بودوق‬ ‫الذكور واإلناإ و ذه المرة لوٌوس تودوت الوتوراة‬ ‫وإنما تدت ركا منوازلوهو نوتوٌوجوة الونوصوؾ مون‬ ‫طارراته ودباباته ومدافعه و ذا ما دفع موراسولوً‬ ‫المسار بالنزول إلى الشارع والتعرؾ على عٌونوة‬ ‫من األطفال الذٌن افترشوا األرصوفوة والوطورقوات‬ ‫ببسطاته علها تؤمن له رؼٌؾ الخبز الذي ٌسد‬ ‫رمنه ورمق حسرته ‪.‬‬ ‫الطفل بشار الودوسون و وو فوً الصوؾ السوادس‬ ‫االبتدارً من طالة مدرسوة الونواسو وٌوبولوػ مون‬

‫العمر حربعة عشر ربٌعا وقد حجبرته روفه علوى‬ ‫ترك المدرسة والتوجه لبٌع الوبونوزٌون والوموازوت‬ ‫فً حدد شوارع مدٌنة منبج وكنا قد سوللونواه عون‬ ‫سبة تركه للمدرسة فلجاة‪:‬‬ ‫إن والدي ٌعمل فً التدمٌل (عتال) وموا توجونوٌوه‬ ‫مهنته من مال ال ٌكاد ٌكفً داجة حسورتوً لوذلوك‬ ‫تركت المدرسة ‪.‬‬ ‫الطفل دسن العلوً طوالوة فوً الصوؾ الوخواموس‬ ‫االبتدارً فً مدرسة الوثوورة و وو ابون الودوادٌوة‬ ‫عشرة ربٌعا من سكان مدٌنة منبج وقود حجوبورتوه‬ ‫روؾ الدٌاة الصعبة إلى ترك المدرسة بعد حن‬ ‫انعدمت فٌها حجواء التعلٌ على دود قوول الوطوفول‬ ‫وحخذ ٌبٌع الخبز إلعالة اسرته وإخووتوه الوثوالثوة‬ ‫ٌذكر حن الطفل دسن تفوق ساعات عملوه قودرتوه‬ ‫البدنٌة وسنه‪ ,‬فهو ٌعمل مون السواعوة الوتواسوعوة‬ ‫صبادا دتى الساعة السادسة مساء ‪ ,‬ولكن رؼو‬ ‫كل ذلك تمنى الطفل دسن حن ٌعود إلى المدرسوة‬ ‫لٌستكمل تعلٌمه وٌدنق رؼبوتوه فوً حن ٌصوبوح‬ ‫مدرسا ً فً المستنبل‪.‬‬ ‫اما الطفل عكا عكا فهو مون سوكوان مودٌونوة‬ ‫دلة وبالتددٌد من دً طرٌق الباة والذي حجبره‬ ‫بط الن ا والنصؾ المتواصل على دٌهو إلوى‬ ‫ترك منزله والنزوح وعارلته والتوجه إلى مدٌونوة‬ ‫منبج لٌنع وحسرته ببعو األموان واالسوتونورار‪.‬‬ ‫عكا فً الورابوعوة عشور مون عوموره و وو فوً‬ ‫الصؾ الثالإ اإلعدادي و و اآلن ٌومولوك بسوطوة‬ ‫لبٌع الدخان جانة السراٌا ‪ ,‬وٌذكر حن الطفل كموا‬ ‫روى لنا لدٌه دة لمادة الرٌواضوٌوات وتومونوى حن‬ ‫ٌصبح مدرسا لهذه المادة مستنبال ‪,‬ولكن روؾ‬ ‫ح له الصعبة حجبرته على بٌع الدخوان موع الوعولو‬ ‫حن ما ٌجنٌه من بوٌوعوه ٌووموٌوا ال ٌوتوجواوز بضوع‬ ‫لٌرات منارنة مع ساعات عومولوه الوطووٌولوة فوً‬

‫الشارع علها تؤمن له وألسورتوه رؼوٌوؾ الوخوبوز‬ ‫وع ّبر الطفل عكا عن اشتٌواقوه لودوٌوه الومودمور‬ ‫وإلى حقرباروه ومودرسوتوه الوتوً اشوتواق لومونواعود‬ ‫الدراسة فٌها‪.‬‬ ‫حما عن علً مدمد فوجدنا دوله موجومووعوة مون‬ ‫حصدقاره الذٌن شاركوه معاناته وآالمه‪.‬‬ ‫علً ٌبلػ من العمر ٕٔسونوة و وو فوً الصوؾ‬ ‫األول اإلعدادي من طالة مدرسة دسن الضوامون‬ ‫ترك الدراسة والتعلوٌو كوموا روى وتووجوه لوبوٌوع‬ ‫بع الدلوى والبسكوٌت وكنا قد وجهونوا سوؤال‬ ‫لعلً عن سبة تركه المدرسة فلجاة‪ :‬دالً دال‬ ‫الكثٌر من الطالة النلة والداجة وموعوانواة ح ولونوا‬ ‫دفعنا إلى التخلً عن المدرسوة فوً وذه الوفوتورة‬ ‫الصعبة دتى نعٌن حسرنا قدر المستطاع وحضواؾ‬ ‫علً ‪ :‬إن مدرستنا اكت ت بالنازدٌن وفً الفصل‬ ‫األول من العا الدراسً كنت حداو كموا خضوعوت‬ ‫المتداناته األمر الذي ل ٌتدنق فً الفصل الثانً‬ ‫ل سباة الوتوً ذكورتوهوا إضوافوة النوعودا الوكوتوة‬ ‫المدرسٌة وكنا قد سللنا علً ‪ :‬ول حنوت را‬ ‫عن عملك ذاه‪ ,‬فلجاة بدسرة وبثنة فوً نوفوس‬ ‫الوقت‪( :‬الجلوس فً الومونوزل ال ٌوفوٌود) والوفونور‬ ‫والداجة حقوى منا ‪.‬‬ ‫وتمنى األطفال المذكورٌن فً النهاٌة بالعودة إلى‬ ‫مدارسه وممارسة دٌاته الطبٌعٌوة واسوتوكوموال‬ ‫حدالمه وطموداته التً دفونوت فوً وذه األٌوا‬ ‫تدت وقع الفنر والداجة و ولو وبوطو الونو وا‬ ‫الذي ل ٌستثنً حدود ال الوبوشور وال الشوجور وال‬ ‫الدجر ‪......‬‬ ‫دسٌن سمعاوي‬


‫‪13‬‬ ‫كز‪ٛ‬جخ أثٕ حج‪ٛ‬ت رهم‪ ٙ‬انمجط عهٗ عصبثز‪ ٙ‬خطف ٔظسلخ دزاخبد َبز‪ٚ‬خ‬

‫ّ‬ ‫أثٕ عًس ‪ْ :‬ؤالء لزهخ انشبة ثبظم انجكبز٘ ‪ٔ ..‬إذا حكًذ احملكًخ ثبإلعداو فئٌ احلكى ظٕف ‪ُٚ‬فر دٌٔ إثطبء‬ ‫مدتجزاً فً ذا الومونوزل مودة اثونوٌون وثوالثوٌون‬ ‫ٌوما ً فً ؼورفوة صوؽوٌورة تودوت الودرج وكونوت‬ ‫معصوة العٌنٌن طٌلة الوقت ‪ ,‬وكوانوت تشورؾ‬ ‫على خدمتً امرحة و ً زوجة حبو علً وكانت‬ ‫تنول لً إنها مخطوفة موثولوً لوكونوهوا كواذبوة ‪,‬‬ ‫وكان ٌنو بدراستً طفل ابنه علً و و شواة‬ ‫عمره بددود الخمسة عشور سونوة ‪ ,‬وحطولونووا‬ ‫سرادً بعد حن دفع والدي المبلػ الذي طولوبووه‬ ‫كفدٌة و و ٓ٘٘ حلؾ لٌرة "‪.‬‬ ‫كل المعوقات التً اعترضت طرٌق كوتوٌوبوة حبوو‬ ‫توثون مون‬ ‫دبٌة التابعة للواء جند الدرمٌون لو‬ ‫ِ‬ ‫عوزٌووموة الووكوتووٌووبوة ولو تووموونوعووهووا موون موالدوونووة‬ ‫حرقوت الوبوالد وجوعولوت‬ ‫عصابات الخطؾ الوتوً ّ‬ ‫ً‬ ‫دالة ال ٌودوسودون عولوٌوهوا مون‬ ‫الناس ٌعٌشون‬ ‫النلق والخوؾ والدٌرة ‪..‬‬ ‫وحول ذه المعوقات تلك التهدٌدات الوموتوالدونوة‬ ‫بالنتل واالعوتوداء عولوى األ ول والوتوً تولونوا وا‬ ‫عناصر الكتٌبة والسٌما حبو عمر حدود قوٌوادٌوهوا‬ ‫‪ ,‬وذلك إن ل تووقوؾ الوكوتوٌوبوة عومولوٌواتوهوا فوً‬ ‫مالدنة عصابات الخطؾ حو إن ل تطلق سراح‬ ‫موون كووانووت قوود اعووتوونوولووتووه موونووهو ‪ ,‬فضوالً عوون‬ ‫مداربتها من قبل كتارة حخرى والتً عولوى موا‬ ‫ٌبدو قد شكلت على حساسات ؼٌر متٌنة وؼوٌور‬ ‫قانونٌة ‪ ,‬وحكبر دلٌل على ذلك تواجد كتٌبة حبوو‬ ‫دبٌة فً قرٌة تبعد عشرات الكٌلومتورات عون‬ ‫مركز مدٌنتً جرابلس ومنبج عولوى دو ّد سوواء‬ ‫والسبة فً ذلك امتناع ذه الكتارة عن إخوالء‬ ‫منر لها ‪ ,‬مع العل حنّ حؼلة كوتواروة جورابولوس‬ ‫ت لوهوا‬ ‫والتً تتخذ من المراكز الدكومٌة مونورا ل‬ ‫ً كتارة و مٌة وال داجة لها بهذه الومونورات‬ ‫" كما ٌنول عناصر كتٌبة حبو دبٌة " ‪.‬‬ ‫منذ ثالثة حسابٌع تنرٌبا ً كانت كتٌبة حبوو دوبوٌوة‬ ‫قد حلنت النب على إددى عصابات الخطؾ ‪,‬‬ ‫وكان للمسار الدر آنذاك حن نشورت تودونوٌونوٌون‬ ‫متعاقبٌن عن ذه العملٌة ‪ ,‬و ا ً كتٌبوة حبوو‬ ‫دووبووٌووة تووعووود موورة حخوورى إلووى الووواجووهووة مووع‬ ‫اعتنالها عصابة حخرى من عصابات الخطؾ ‪,‬‬ ‫و ً عصابة حخطر من سابنتها وحكثر إجوراموا ً‬ ‫‪ ,‬دٌإ كان ألفراد ا حن قتلوا حدد المخوطووفوٌون‬ ‫وحلنوا جثته بالنرة من جسر قره قوزاق ‪.‬‬

‫المسار الدر زارت منر كتٌبوة حبوو دوبوٌوة فوً‬ ‫قرٌة الؽندرٌة وحطلعت منها على التفاصٌل ‪.‬‬ ‫صالح ‪ ,‬الناطق باس الكتٌبة روى لنا تفاصوٌول‬ ‫إلناء النب على العصابة قارالً ‪:‬‬ ‫" بعد حن وردتنوا موعولووموات مون والود الوطوفول‬ ‫(كامل الفندي ) ابن اإلددى عشرة سنة والوذي‬ ‫كانت الوعوصوابوة قود خوطوفوتوه سوابونوا ً وحطولونوت‬ ‫سراده بعد اثنٌن وثالثٌن ٌوما ً منوابول ( ٓ٘٘‬ ‫) حلؾ لٌرة سورٌة‪ ,‬عن المكان الوذي ٌشوتوبوه‬ ‫به وٌعتند حنّ ابنه كان مدتجزاً فوٌوه ‪ ,‬دا ومونوا‬ ‫المكان واعتنلنا ( دمو الدسٌن ) الذي حعترؾ‬ ‫مباشرة بخطؾ الطفل كامل بمشاركة قرٌبٌه (‬ ‫مدمد جاسو داده ) و ( عوبود الوكورٌو داده )‬ ‫و وومووا حوالد عوومووومووة ودوومووو خووالووهوومووا ‪,‬‬ ‫فاعتنلنا " وٌضٌؾ حبو عمور ‪ " :‬بوعود حن‬ ‫اعتنلنا سرنا به فً شووارع مودٌونوة مونوبوج‬ ‫وحعلنا لجوموٌوع الونواس حن كوتوٌوبوة حبوو دوبوٌوة‬ ‫اعتنلت ؤالء األشوخواص حوال كوً ال نوتوهو‬ ‫بخطفه وثانٌا ً لكً ال ٌتعر حقاربهو حو مون‬ ‫كان معه لوالد الطفل المخطوؾ وثالثا ً لٌوكوون‬ ‫عبرة لجمٌع الناس " ‪.‬‬ ‫المسار الدر التنوت موع الوطوفول الوموخوطووؾ ‪,‬‬ ‫والذي ددثنا عن عملٌة اختطافه بوالونوول ‪: ,‬‬ ‫"اسمً كامل الفنودي ‪ ,‬عوموري إدودى عشورة‬ ‫سنة ‪ ,‬طالة فً الصوؾ السوادس االبوتوداروً ‪,‬‬ ‫حثناء ذ ابً صبادا ً إلى الومودرسوة الوتوً توبوعود‬ ‫عن قرٌتً مسافة نصؾ ساعة تنرٌبا ً ‪ ,‬قابلنوً‬ ‫شخصان قبل وصولً بنلٌل ‪ ,‬وكوانوا ٌوركوبوان‬ ‫دراجة نارٌة ‪ ,‬وفجلة نزلوا بجانبً وضربوونوً‬ ‫على رحسً ‪ ,‬ول حصدوو إال وحنوا فوً مونوزل‬ ‫شخص ٌدعى حبوو عولوً ( دوموو ) ‪ ,‬وبونوٌوت‬

‫وعندما سللناه فٌما إذا كان ٌسوتوطوٌوع الوتوعورؾ‬ ‫على الخاطفٌن ‪ ,‬حجاة الطفل كامل ‪ " :‬بعود حن‬ ‫حلنت كتٌبة حبو دبٌة النوبو عولوٌوهو توعورفوت‬ ‫علٌه جمٌعا ً ‪ ,‬فند صرتُ حعرفه جٌداً " ‪.‬‬ ‫المسوار الودور الوتونوت حٌضوا ً بوالسوٌود ( ٌودوٌوى‬ ‫الفندي ) والد الطفل كامل ‪ ,‬والذي حطلعنا علوى‬ ‫الطرٌنة التً استطاع من خاللها التووصول إلوى‬ ‫المكان الذي كان ٌُدتجز فٌه الطوفول " بوعود حن‬ ‫ُخطؾ ابنً بدحت تتكون عونودي شوكووك دوول‬ ‫إددى النساء النرٌبات م ّنوا كوعوارولوة وذلوك مون‬ ‫خالل تصرفاتها الؽٌر طبٌعٌة ‪ ,‬ولكنً توعوامولوت‬ ‫مع الموضوع بدكمة حمامها طٌلة فوتورة ؼوٌواة‬ ‫كوواموول ‪ ,‬فووتووعووموودت حكووثوور موون موورة حن حشووك‬ ‫بلشخاص بعٌدٌن وال تعرفه وذلك دفا ا ً علوى‬ ‫سالمة ابنً ‪ ,‬بالمنابل كنت حسلل فوً الوخوفواء‬ ‫عن حقربارها ‪ ,‬وكانت الننوطوة الوفوارقوة عونودموا‬ ‫سوومووح لووً الووخوواطووفووون بووالوودوودٌووإ مووع طووفوولووً‬ ‫فتفلجات به و و ٌنطق كلمات بولوهوجوة ؼورٌوبوة‬ ‫عن لهجتنا ‪ ,‬وبعد حن حطولوق سوراح ابونوً قوال‬


‫‪14‬‬ ‫لً حنه كان ٌسمع صوت آذان قرٌة من المنوزل ‪,‬‬ ‫تلكدت بلنّ المنزل قرٌة جداً مون جواموع الوفوتوح ‪,‬‬ ‫وبتناطع ذه الموعولووموات تووصولوت إلوى الوموكوان‬ ‫وحخبرت شباة الجٌ الدر‪ -‬جزا هللا كل خوٌور‬ ‫– فناموا بمدا مة المكوان واعوتونولووا الوخواطوفوٌون‬ ‫واستطاعوا حن ٌعٌدوا لً حربعمارة حلوؾ مون وذه‬ ‫العصابة " ‪.‬‬

‫الوسٌط والخاطؾ على د ّد سواء ‪ ,‬فً البداٌة كان‬ ‫المبلػ الذي طلبوه كفدٌوة وو مولوٌوون ونصوؾ ‪,‬‬ ‫لكنه فً النهاٌة اكتفوا ب ٕ٘‪ ٙ‬حلؾ لٌرة ‪ ,‬وبعود‬ ‫حن استل الخال المبلػ اتصل بشركاروه وقوال لوهو‬ ‫حطلنوا سراده فند استلمت الوموبولوػ ‪ ,‬لوكونوهو لو‬ ‫ٌطلنوا سراده بل قتلوه شننا ً بجمدانته ( عناله )‬ ‫وذلك بعد حن استطاع التعرؾ علٌوهو ‪ ,‬وحخوفووا‬ ‫خبر قتله عن الخال ‪ ,‬وقوالووا لوه ‪ :‬لونود حطولونونوا‬ ‫سراده عند مفرق الزرزور لكن ٌبدو حنّ جومواعوة‬ ‫حخرى قد خطفته "‪.‬‬ ‫كتٌبة حبو دبٌة سمدت لنا بلناء حفوراد الوعوصوابوة‬ ‫والذٌن بدور رووا لنا تفاصٌل الدادثٌن خوطوؾ‬ ‫الطفل كامل وخطؾ وقتل الشاة بواسول ‪ ,‬وكوانوت‬ ‫رواٌة مطابنة لرواٌة كتٌبة حبو دبٌة ‪ ,‬وحكدوا لنا‬ ‫حن الجشع ودوة الوموادة وو كوان دافوعوهو وراء‬ ‫ممارساته ذه ‪.‬‬

‫المسار الدر علمت حٌضا حنّ لهذه العصوابوة صولوة‬ ‫مباشرة بدادثوة قوتول الشواة (بواسول الوبوكواري )‬ ‫والوذي وجودت جوثوتوه فوً وقوت سوابوق فوً حدود‬ ‫نكارات جسر قره قوزاق ‪.‬‬ ‫وعن ذا الومووضووع ٌونوول صوالح ‪ " :‬حثونواء‬ ‫التدنٌق مع حفراد العصابوة لوفوت انوتوبوا ونوا صولوة‬ ‫النورابوة الوتوً توربوط الوموؽودور بواسول بوهوؤالء ‪,‬‬ ‫باإلضافة إلى حنّ ( علً ) الشاة الذي كان ٌشرؾ‬ ‫على دراسة الطفل المخطوؾ ذكر لنا اس ( باسل‬ ‫) وذلك حثناء التدنٌق معه ‪ ,‬و ذا ما دفعنا لوموزٌود‬ ‫من التدري والتدنٌق والضؽط على الخواطوفوٌون ‪,‬‬ ‫والذٌن اعترفوا فً النهاٌة بخطؾ باسل وقتله بعد‬ ‫حن فضح حمر "‪.‬‬ ‫ٌتابع حبو عمر ‪ " :‬الومونوتوول بواسول مون حقوربواء‬ ‫ؤالء المجرمٌن ‪ ,‬فهو ابون حخوت دوموو ‪ ,‬وابون‬ ‫خالة مدمد داده وعبد الكرٌ داده ‪ ,‬لكن الخال (‬ ‫دمو ) لٌس له عالقة بجرٌمة الونوتول ‪ ,‬فونود كوان‬ ‫مشتركا ً فنط بالخطؾ وذلك دسة رواٌته "‪.‬‬ ‫صالح ‪ ,‬الناطق باس الكتٌبة روى لونوا توفواصوٌول‬ ‫الخطؾ وطرٌنة النتل ‪ " :‬اتصل الخال دموو بوكول‬ ‫من عبد الكرٌ ومدمد داده وحخبر بولنّ الشواة‬ ‫باسل ( ابن حخته ) قد توجه إلى السوق وبإمكانه‬ ‫خطفه ‪ ,‬وفعالً قا كل مون مودومود وعوبود الوكورٌو‬ ‫باختطاؾ ابن خالتهما وادتجازه لمدة سبعة عشور‬ ‫ٌوما ً فً ؼرفة صؽٌرة ‪ ,‬وكان دمو بصفتوه خوال‬ ‫الوموخوطووؾ بوواسول ٌولوعوة دور الوموفواو ‪ ,‬حي‬

‫وعند سؤالنا عن الجزاء والعناة الوذي ٌسوتودونوه‬ ‫ؤالء ‪ ,‬حجاة حبو عمر ‪ " :‬ندن سننو بتوشوكوٌول‬ ‫مدكمة من قضاة وشرعٌوٌون وسوٌوكوون الوجوموٌوع‬ ‫داضراً بما فٌهو اإلعوال والصودوافوة وال سوٌوموا‬ ‫المسار الدر ‪ ,‬وإذا دكمت ذه المدكمة بواإلعودا‬ ‫فإنّ الدك سوؾ ٌنفذ دون إبطاء ‪ ,‬وسنعمول بوكول‬ ‫طاقاتنا لتنفٌذ الدك ‪ ,‬وحعولو ُ حنونوا نوتوهو حدوٌوانوا ً‬ ‫بإطالق سراح المخطوفوٌون مونوابول موبوالوػ موالوٌوة‬ ‫كبٌرة ‪ ,‬و ذا الكوال ؼوٌور صودوٌوح وحنوا مسوتوعود‬ ‫لإلجابة عن حي استفسوار وتودونوٌوق ‪ ,‬ولوو كونوت‬ ‫حبدإ عن المال لكنت حطولونوت سوراح حفوراد وذه‬ ‫العصابة ‪ ,‬فند عرضت علٌنا مبالػ مالٌة توتوجواوز‬ ‫العشرٌن ملٌون لٌرة سورٌة " ‪.‬‬ ‫المسار الدر حٌضا ً التنت بالشٌخ علً الجموٌولوً ‪,‬‬ ‫مفتً الكتٌبة والمشرؾ على التدونوٌوق موع حفوراد‬ ‫العصابة ‪ ,‬والذي قال لنوا بودوره ‪ " :‬ودؾ وذه‬ ‫العصابة و اإلساءة لسمعة الجٌ الدر والثوورة‬ ‫السورٌة ‪ ,‬ودمو كان من عونواصور فوروع األمون‬ ‫و و ٌنو بزٌارات دورٌة إلى العاصمة دمشوق ‪,‬‬ ‫وله ارتباطات مع حشخاص فضل عد ذكر لدٌن‬ ‫استكمال التدنٌق‪. "..‬‬ ‫بنً حن نشوٌور إلوى حن شوخوصوا ً رابوعوا ً مون ذات‬ ‫العصابة كان مدوتوجوزاً عونود إدودى كوتواروة لوواء‬ ‫فرسان الفرات و و ( علً دادا )‬ ‫دٌإ ت ّ تنٌٌد ٌدٌه فً النافذة وعند خروج الكتٌبة‬ ‫إلى سد تشرٌن ‪ ,‬قا المدعو علً بشنق نوفوسوه ‪,‬‬ ‫وذلك كما جواء فوً تونورٌور الوطوبوٌوة الشورعوً ‪,‬‬ ‫وماتزال الهٌرة الشرعٌة المشكلة بشلن الموضوع‬ ‫تدرس تفاصٌل الموضوع ‪.‬‬ ‫حٌضا ً قامت الكتٌبة استكماالً للمهمة التوً حخوذتوهوا‬

‫على عاتنها بإلناء النبو عولوى عصوابوة سورقوة‬ ‫دراجات نارٌة وذلك بالتعاون موع كوتوٌوبوة الوموهوا‬ ‫الخاصة المنضمة مؤخراً إلى كتٌبة حبوو دوبوٌوة ‪,‬‬ ‫و ذه العصابة موؤلوفوة مون حربوعوة حشوخواص و‬ ‫((خلؾ الدمود)) مون قورٌوة الودنودلوٌوة و وو مون‬ ‫حصداة السوابق ‪(( ,‬وحدمد المدمود)) من قورٌوة‬ ‫الجاموسٌة ‪ ,‬وعناد دجو من ((قرٌة الجامووسوٌوة‬ ‫)) ‪ ,‬ومنصور مصطفوى الومودوموود (( مون قورٌوة‬ ‫الجاموسٌة )) ‪ ,‬وتونوو وذه الوعوصوابوة بسورقوة‬ ‫الدراجات النارٌة فً مودٌونوة مونوبوج وبوٌوعوهوا فوً‬ ‫الونوورى والوومودن الوومووجوواورة ‪ ,‬وبووعوود الووتوودووري و‬ ‫المتابعة من قوبول كوتوٌوبوتوً حبوو دوبوٌوة والوموهوا‬ ‫الخاصة ‪ ,‬ت إلناء النب علٌه بالجر المشهود‬ ‫فً ددٌنة المنصور المعروفة بدودٌونوة ((دوواء))‬ ‫ٌو السبت الماضً ‪ ,‬واعوتورؾ حفوراد الوعوصوابوة‬ ‫بكافة الدراجات النارٌة التً سرقو ا منذ امتهانه‬ ‫السرقة وقدرت ذه المسروقات بما ٌنارة ((٘ٔ‪-‬‬ ‫ٕٓ)) دراجة نارٌة ت استرداد ستة دراجات منها‪.‬‬

‫‪ ::‬خاص المسار الدر‬


‫‪15‬‬ ‫يسض انكه‪ٛ‬خ ‪ ...‬طج‪ٛ‬عخ ادلسض ٔأظجبثّ‪...‬‬ ‫الكلٌة ً عضو شبٌه بثمرة الفاصولٌاء ‪ ,‬لونها بنً مارل للدومورة ‪ٌ ,‬وبولوػ‬ ‫طولها دوالً ( ٕٔ ) س ‪ ,‬وتكون الكلٌة الٌسرى عوادة حطوول مون الوكولوٌوة‬ ‫الٌمنى ‪ ,‬وتنع الكلٌتان على الجدار الخلفً للتجوٌؾ البوطونوً عولوى جوانوبوً‬ ‫العمود الفنري عند الدجاة الداجز ‪ ,‬تزن كل كولوٌوة دووالوً( ٓ٘ٔ ) غ ‪,‬‬ ‫وبعر ٌبلػ( ٘ ) س وسماكة( ٘‪ ) ٕ,‬س ‪ ,‬وٌدخل وٌخرج منوهوا حوعوٌوة‬ ‫دموٌة كبٌرة ‪ ,‬وٌتدفق الد فً الشرٌان الكلوي بمعدل لتر فً الدقٌنة ‪ ,‬دتى‬ ‫ٌت تننٌة جمٌع الد الموجود فً الجس ‪ ,‬وللكلٌوة و واروؾ دوٌووٌوة عودٌودة‬ ‫ح مها إفراز البول وتننٌة الد وٌخرج ذا السارل النفواٌوات الوموخوتولوفوة مون‬ ‫الجس و ً تشمل النشادر والٌورٌا والماء الوزارود ‪ ,‬وتوفورز الوكولوٌوتوان موا‬ ‫ٌتراوح ( ٔ‪ ) ٕ-‬لتر من البول ٌومٌا ً ‪.‬‬ ‫وقد تصادؾ داالت ؼٌر طبٌعٌة فٌولد اإلنسان بكولوٌوة وادودة ‪ ,‬كوموا تولوعوة‬ ‫الكلٌة دوراً اما ً فً المداف ة على ضؽط الد طبٌعٌا ً بوإفوراز انوزٌو ٌسوموى‬ ‫الرٌنٌن ‪ ,‬كما تدول فٌتامٌن( ‪ (D‬الخامل إلى صورة فوعوالوة مون حجول الونوموو‬ ‫الطبٌعً للع ا ‪.‬‬ ‫" المسار الدر" التنت الدكتور (( حدمد دسو )) الوموتوخوصوص بواألمورا‬ ‫الداخلٌة ومر السكري والكلٌة ‪ ,‬وكان لنا معه دوار طبً قٌ ‪ ,‬الودكوتوور‬ ‫"حدمد دسو" استهل ددٌثه بالتعرٌؾ بمر الكلٌة قارالً‪ :‬مر الكلٌة من‬ ‫األمرا ذات التنوع والتشعة ‪ ,‬فالعدٌد من األمرا ٌتعلق بوالوكولوٌوة بودود‬ ‫ذاتها ‪ ,‬ومنها من االمرا الثانوٌة التً تؤثر عولوى حعضواء الوجوسو وقود‬ ‫تكون الكلٌة إددى مسبباتها‪ ,‬ومن األمرا الشارعة الوتوً تصوٌوة الوكولوٌوة‬ ‫التهاة الكلٌة حو ما ٌسمى بمر " براٌت" ‪ ,‬دٌإ ٌنلل االلتهاة من إنتاج‬ ‫البول فً الكلٌة ‪ ,‬ودصاة الكلٌة و ً جس صلة ٌتشوكول فوً الوكولوٌوتوٌون ‪,‬‬ ‫وتتفاوت فً الدج من جس ال ٌرى إال بالمجهر دتى قطر ((‪ ))ٗ.1‬س حي‬ ‫ما ٌنارة الجولؾ بدجمه ‪ ,‬وتددإ بشكل ررٌسً عند الورجوال وقود تسوبوة‬ ‫حلما ً شدٌداً خاصة إذا اندشرت فً مخرج البول ‪,‬كما تؤثر حمرا السوكوري‬

‫طهجخ ثال حدٔد ٔعطبء يعزًس ‪..‬‬ ‫التعل و دق لكل طالة ‪ ,‬و و ضرورة له لٌؤسس مستنبله الومووعوود ‪ ,‬والوتوعولوٌو‬ ‫واجة على الدولة توفٌره لطلبتها ‪ ,‬حما فً سورٌا فالوضع موخوتولوؾ ‪ ,‬فوكول دونووق‬ ‫اإلنسان مسلوبة بما فً ذلك دق الدٌاة ‪ ,‬فلصبح التعلٌ والتعل مسللة ثانووٌوة عونود‬ ‫المدرسٌن والطالة على دد سواء ‪ ..‬فالومودارس موهوددة بوالونوصوؾ وخووؾ حولوٌواء‬ ‫الطالة ٌنؾ داجز دون ذ ابه إلى المدارس وخوؾ حو تكاسل المدرسٌون حٌضوا ً قود‬ ‫عرقل العملٌة التعلٌمٌة ‪ ,‬نا فً منبج والناس تردد عبوارات شوعوبوٌوة ( الونواس عو‬ ‫تموت وندن نروح للمدارس ) ‪ ,‬فالمدارس ل تعد كما ً ‪ ..‬صوفووؾ موزددوموة ‪..‬‬ ‫التزا وامتدانات ‪ !..‬بل حصبدت شكلٌة الدضور فً حؼلة المدارس ‪ ...‬والصفووؾ‬ ‫شبه خالٌة ‪ ,‬وفً وسط ذه ال روؾ قا مجموعة من طالة الجامعات وخورٌوجوٌوهوا‬ ‫بتلسٌس ٌرة الطالة األدرار التً تؽٌر اسمها فٌما بعد إلى طلبة بال ددود ‪ ,‬والوتوً‬ ‫حخذت على عاتنها سد الثؽرات الومووجوودة فوً الومودارس والونوٌوا بوتودرٌوس طوالة‬ ‫الشهادتٌن األساسٌة والثانوٌة بالمجان ‪ ,‬و ذه الخطوة تعتبر األولوى عولوى مسوتووى‬ ‫مدٌنة منبج وربما النطر ‪.‬‬ ‫" المسار الدر" قامت بزٌارة إلددى تلك المدارس ‪ ..‬والتنٌنوا اإلدارة الوتوً توتوكوون‬ ‫من ستة حعضاء ‪ ,‬إضافة إلى إدارة خاصة للبنات ‪.‬‬ ‫وبعد استطالع آراره بهذه الخطوة قالوا بلنوهو ‪ ..‬حرادوا حن ٌوكوون لوهو بصوموة و‬ ‫ٌسا موا ولو بالنلٌل‪ ,‬فً عملٌوة بونواء الوجوٌول و ٌوعووضووا الونونوص الودواصول فوً‬ ‫المدارس ‪ ,‬فت اإلعالن فً ‪ ٕٕٓٔ\ٔٔ\ٔٙ‬عن الهٌرة ونشر إعالنات عن استونوبوال‬ ‫الطالة والمدرسٌن المتطوعٌن فً ٘ٔ \ ٔٔ \ ٕٕٔٓ ‪ ,‬ولوكون دوٌونوهوا لو ٌوكون‬

‫والضؽط وقصور النلة والكبد على آلٌة عمل الكلوٌوة ‪.‬وفوً دوال الوتوهوابوات‬ ‫المجاري البولٌة فهذه االلتهابات قد ال تؤثر على الكلٌة كعمل ‪ ,‬فتبنى الكلٌوة‬ ‫مرٌضة ولكن تنو بعما ا فً تننٌة الد و إذا تطورت الودوالوة توؤدي إلوى‬ ‫فشل كلوي ‪ ,‬عندرذ ٌؤثر ذلك على كافة حعضاء الوجوسو ‪,‬والوموواد السواموة‬ ‫والتً ٌتعٌن على الكلٌة تننٌتها من الد ‪ ,‬وتتراك فً الجسو وتوؤثور عولوى‬ ‫النلة والدماغ والضؽط ‪ ,‬لكون الكلٌة ً العضو األساسً لتثوبوٌوت الضوؽوط‬ ‫فً الجس ‪ .‬وفً دال كان عمل الكلٌة ٌصل إلى ٓ‪ ٙ‬بالمٌة وموا فووق فوفوً‬ ‫ذه الدالة ال ٌعانً الشخص من مر وتكون الكلوٌوة قوادرة عولوى الونوٌوا‬ ‫بعملها ‪,‬وفً دال كانت حقل من ذلك بدخل المرٌ بعد ا فوٌوموا ٌسوموى ة‬ ‫(الفشل حو النصور الكلوي ) وحمرا الكلٌة حمرا وراثوٌوة مون الونوادوٌوة‬ ‫الخلنٌة دٌإ تولد مع اإلنسان ومن ضمنها تشو ات بالكلٌة تدت ما ٌسوموى‬ ‫(كلٌة نعل الفرس )دٌإ تلتً الكلٌتان ملتدمتٌن ‪ ,‬دٌإ تكون إددا ا فوعوالوة‬ ‫واألخرى ضامرة حي ؼٌر فعالة ‪ .‬وفً دالة النصور الشدٌد ٌدصل المرٌ‬ ‫على كلٌة سلٌمة بدٌلة بواسطة " زرع الكلٌة" وتعتبر عملٌة زرع الوكولوٌوة‬ ‫من حنجح عملٌات زرع األعضاء البشرٌة وٌستدسن حن ٌكون العضو البدٌل‬ ‫من لدن شخص قرٌة وذوي النرابة لكً ٌوافق حنسجة المورٌو ‪,‬وٌودواول‬ ‫ذه االعضاء الؽرٌبة‪ ,‬إال حن األدوٌوة الودودٌوثوة‬ ‫جس المرٌ دارما رف‬ ‫تستطٌع عادة حن تسٌطر على عملٌة الرف وتنفذ الكلٌة المزروعة ‪.‬‬ ‫وفً الختا نوه الطبٌة الى حن داء السكري وارتفواع الضوؽوط الشورٌوانوً ‪,‬‬ ‫ؼالبا ً ما تؤدي إلى فشل كلوي ‪,‬كما ٌعانً مرضانا مون عود كوفواٌوة حجوهوزة‬ ‫الكلٌة الصناعٌة وؼالء األدوٌة وارتفاع سعر ا‪ ,‬وفونودان بوعوضوهوا بسوبوة‬ ‫ال روؾ الرا نة‪ ,‬ولكً ال نصل بلنفسنا الى تولوك الودوالوة ٌونوبوؽوً توطوبوٌوق‬ ‫الدكمة النارلة ((در وقاٌة خٌر من قنطار عالج )) والوقاٌة تكون بمتابعة‬ ‫وضبط مر السكري وقصور النلة دتى التصل الى مردلة حذٌوة الوكولوٌوة‬ ‫ٌعنبه فشل حو قصور كلوي ‪,‬وحتمنى دوا الصدة والعافٌة للجمٌع ‪.‬‬ ‫جمٌل دمٌدي‬ ‫لدٌه منر وانت روا إلى ٓٔ \ ٔ \ ٖٕٔٓ لٌبدح العمل الفعلً لها بعد توفر الومونور ‪,‬‬ ‫وقٌا بع المتطوعٌن بوتووفوٌور الودواجوات وٌونوارة عودد و اآلن (ٓ٘ٔ) و عودد‬ ‫الطالة فً تزاٌد ‪ ..‬وزاد عدد المدرسٌن المتطوعٌن لٌتجاوز عدد ( ٕ٘ ) مودرس‬ ‫ومدرسة من مختلؾ االختصاصات وتابعوا ددٌثه ‪ ,‬ندن نستنبل الطوالة الوفونوراء‬ ‫من حبناء المدٌنة وحبناء الشهداء إضافة إلى ضٌوؾ منبج من المدن السورٌة ‪.‬‬ ‫ولود التزا الطلوبوة بوالونو وا والودوضوور ‪ ,‬وكوذلوك حوقوات الودوصوص وبورنواموج‬ ‫الدصص التدرٌسٌة والصفوؾ تشبه صفوؾ المدرسة إلى دد ما ‪ ..‬مع التزا كوامول‬ ‫من دٌإ موعد الدصص التدرٌسٌة بٌن ( ٘ – ‪ ) ٙ‬دصص ٌومٌة ‪ ,‬وتدرس جمٌوع‬ ‫المواد ما عدا مادة النومٌة مع مالد ة حن مادة التربٌة الودٌونوٌوة موادة حسواسوٌوة فوً‬ ‫الملتنى ‪ ,‬وعن معاناته تددثوا ‪ :‬وجدنا صعوبات كثٌرة إلٌجاد منر وحثاإ وندوتواج‬ ‫دالٌا ً لزٌادة عدد الصفوؾ ‪ ,‬الستٌعاة عدد حكبر من الطالة ومن ث توجهنوا بسوؤال‬ ‫ألدد المدرسٌن المتطوعٌن عن سبة التداقه بهذه فلجاة ‪ :‬الفكرة جذبتونوً وبودحت‬ ‫اشعر حننً حقد شٌرا ً جٌداً كشخص قادر على اإلنتاج ‪..‬‬ ‫وسللنا الطالة عن رحٌه بهذه الفكرة فنالوا حنها عوضت الننوص فوً مودارسوهو ‪..‬‬ ‫وحنها حعادت له الثنة بلن ٌندموا االمتدانات بعد حن درسو ا بشكل جٌد ‪.‬‬ ‫تجدر اإلشارة حن ذا العمل نال تلٌٌداً وإعوجوابوا ً كوبوٌوراً مون قوبول األ والوً‪ ,‬ونودون‬ ‫بدورنا نلمل بلن تستمر العملٌة التعلٌمٌة ‪ ..‬وٌستمر الشعة بثورته الدنوٌونوٌوة ثوورة‬ ‫بناء اإلنسان علما ً ودٌنا ً وخلنا ً ‪..‬‬ ‫مدمد اسماعٌل‬


‫‪16‬‬ ‫اعزمبل ثطم ظٕز‪ٚ‬ب ثبنكبزار‪(( ّٛ‬حبشو عدض))‬

‫وثنت رابطة الرٌاضٌٌون السوورٌوٌون‬

‫اظزشٓبد‬ ‫العت‬

‫األدرار قٌا قوات الونو وا السووري‬ ‫باعوتونوال العوة الوكواراتوٌوه السووري‬

‫َبد٘‬

‫((داز عدس)) فً الثالإ من الشهر‬

‫انٕحدح‬

‫الجاري بعد توقٌفه على حدد الدواجز‬

‫ثكسح‬

‫األمنٌة بمدٌنة دمشق‪.‬‬ ‫البطل " داز عدس" و و ابن مدٌنة‬

‫انمدو‬

‫دوما ‪ٌ ,‬بلػ من العمر(( ٕٕ ))عواموا ً‬

‫حعٍ‬

‫والدارز على الدزا األسود ٔ دان ‪,‬‬ ‫ادتكر بطولة الجمهورٌة بوالوكواراتوٌوه‬

‫أمحد‬

‫منذ العوا ((‪ )) ٕٓٓ2‬بووزن تودوت‬ ‫ٓ‪ ٙ‬كػ ‪ ,‬وشارك فً العدٌد من البطوالت الخارجٌة مع المنتخة الوطنً ‪,‬‬

‫ش‪ٚ‬داٌ‬

‫حبرز ا بطولة اسطنبول المفتودة ‪ ,‬وبطولة اسطونوبوول لولومودوتورفوٌون عوا‬ ‫ٕٓٔٓ‪.‬‬ ‫ودملت رابطة الرٌاضٌٌن السورٌٌن األدرار اللجونوة األولوموبوٌوة السوورٌوة‬ ‫وقوات الن ا السوري كامل الوموسوؤولوٌوة عون سوالموة الوالعوة وطوالوبوت‬ ‫باإلفراج الفوري عنه‪.‬‬

‫وثنت رابطة الرٌاضٌٌن السورٌٌن األدرار استشهاد العة نادي الوددة بكرة الند‬ ‫((دسن حدمد زٌدان)) بتارٌخ ٔٔ آذار‪/‬مارس ٖٕٔٓ نتٌجة النصؾ العشوارً‬ ‫لنوات الن ا على دً جوبر بالعاصمة دمشق‪.‬‬ ‫الشهٌد صادة(( ‪ )) ٔ3‬عا ‪ ,‬كان العبا ً فً صفوؾ نادي الوددة ‪ ,‬وتدرج بكافة‬ ‫فرق الفرات العمرٌة وصوالً لفرٌق الرجال‪ ,‬لٌكون بذلك ثانً شهٌد من العبً‬ ‫نادي الوددة بكرة الند بعد الشهٌد " حدمد سوٌدان " الذي لعة ألندٌة الكرامة‬ ‫والجزٌرة والوددة‪.‬‬

‫زلًٕد لط‪ٛ‬ش اجلٕاثسح العت كسح انمدو‪ ..‬أٔل شٓ‪ٛ‬د يف انثٕزح انعٕز‪ٚ‬خ ‪...‬‬ ‫وجهت رابطة الرٌاضٌٌن السورٌٌن األدرار األن ار عوبور صوفودوتوهوا عولوى‬

‫‪ ٔ321‬توفً والده عندما كان عمره ‪ٌ ٕ1‬وما ً فنط لٌتربى ٌتٌما ً إلى جانوة‬

‫موقع التواصل االجتماعً (( فٌس بوك)) إلى حول شهداء الثورة السوورٌوة‬

‫حخوته األدد عشر‪ ,‬ونتٌجة تردي روؾ حسرته المعٌشوٌوة‪ ,‬اضوطور لوتورك‬ ‫الدراسة فً الصؾ الثالإ االبتوداروً لوٌوتودوول لوٌوعومول بواروعوا ً جوواالً عولوى‬

‫صفدتها على الفٌس بوك ‪ " ,‬فً مثل ذا الٌو قبل عامٌن ارتنى الشوهوٌود‬

‫الطرقات‪ ,‬قبل حن ٌنتطع جزء من منزل عارلته وٌدوله إلى بنالٌوة صوؽوٌورة‬

‫الرٌاضٌٌن بمناسبة مرور عامٌن على اندالع الثورة السورٌة ‪ ,‬وكتبت على‬ ‫الجوابرة" لعلٌاء‬

‫تساعد فً إعالة حسرته ‪ .‬وبالرؼ من‬

‫"مدمود قطٌ‬

‫الشوهووادة بووعوود حن تو اسووتووهوودافووه‬

‫روؾ دٌاته الناسٌة إال حن الشوهوٌود‬

‫برصواص قونواصوة قووات الونو وا‬

‫كان مؽرما ً بكرة الند ودفوعوه عشونوه‬

‫السوووووري حثوووونوووواء مشوووواركووووتووووه‬

‫للعبة لالنتساة لنادي الشعلة الرٌاضً‬

‫باالدتجاجات الشعبٌة فوً مودٌونوة‬

‫(حبرز حنودٌوة مودوافو وة درعوا) ولوعوة‬

‫درعووا ولووٌووكووون موون بووٌوون حول‬

‫بكافة الفرات العمرٌة بالونوادي وصووالً‬

‫شهٌدٌن من شهداء الثورة ارتنوا‬

‫للفرٌق األول الذي استمر بوالولوعوة لوه‬

‫فوً ذلوك الوٌوو ‪ ,‬و ونوالوك بوعو‬

‫دتى تارٌخ استشهواده فوً ‪ ٔ2‬آذار‬

‫المصادر والتنسٌنٌوات مون داخول‬

‫ٕٔٔٓ‪.‬‬

‫مدٌنة درعا تشٌر إلى حن الشوهوٌود‬

‫انضووو الشوووهوووٌووود الوووجووووابووورة إلوووى‬

‫"الجوابرة" و حول شهٌد فً الثورة السورٌة وإذا ما صدت ذه المعلومة‬

‫االدتجاجات الشعبوٌوة الوموطوالوبوة بوالودورٌوة بومودٌونوة درعوا وخورج بولولوى‬

‫فسٌكون الرٌاضٌٌن السورٌٌن حول من تندموا قافلوة شوهوداء الوثوورة كوون‬

‫الم ا رات التً انطلنت من الجامع العمري قوبول حن توفوتوح قووات الونو وا‬

‫الشهٌد كان العبا ً فً صفوؾ نادي الشعلة بوكورة الونود ‪ ,‬ولوٌوتوصودر بوذلوك‬

‫السوري النار على الم ا رة لتفرٌنها فاخترقت إدودى الورصواصوات صودر‬

‫الشهٌد مدمود الجوابرة قارمة الشهوداء الورٌواضوٌوٌون السوورٌوٌون األدورار‬

‫الجوابرة لتمنده مٌدالٌة الشهادة‪ ,‬وت تشٌٌعه فوً الوٌوو الوتوالوً بومووكوة‬

‫المكونة من ٖٔٔ شهٌد رٌاضً ارتنوا خالل عواموٌون مون انودالع الوثوورة‬

‫جما ٌري عار سرعان ما تدول إلى م ا رة داشدة حخرى قبل حن ٌوارى‬

‫السورٌة ت توثٌنه من قبل "رابطة الرٌاضٌٌن السورٌٌن األدورار" دوتوى‬

‫جثمانه الطا ر فً منبرة الشهداء فً دً البدار بدرعا البلد‪.‬‬

‫اآلن‪ .‬بنً حن نشٌر حن الشهٌد "مدمود قطٌ‬

‫الجوابرة" من موالوٌود عوا‬


‫‪17‬‬ ‫كه‪ٛ‬هخ ٔديُخ انثٕزح‬ ‫فً البراري الواسعة عاشت الخٌول الوجوامودوة إلوى‬ ‫جانة قطٌع من الدمٌر بدرٌة مطلنة ال تعورؾ دوداً‬ ‫وال قٌداً ٌنتنص من درٌتها ‪ ..‬حما الدمٌر فلو ٌوكون‬ ‫عند ا من ل إال العلؾ ‪ ,‬مضت حٌا وحٌا والخٌول‬ ‫تعٌ حجمل حٌا درٌتها إلى حن جواءت موجومووعوة‬ ‫من الثعالة تدعً ملكٌتهوا لوهوذه الوبوراري ‪ ,‬قوالوت‬ ‫الدمٌر‪ :‬إذا حخذت ذه البراري ل ستنطعوون عونوا‬ ‫العلؾ ه‬ ‫قالت الثعالة ‪ :‬طبعا ً ال ‪ ,‬بل سونوزٌود لوكو الوعولوؾ ‪,‬‬ ‫استبشرت الدمٌر ورقصت فردا ً ‪ ,‬حما الخٌوول فونود‬ ‫جن جنونها فهً ل تتصور حن تخوضوع ٌووموا ً ألدود‬ ‫فهً جامدة متمردة كذا خلنها هللا ‪ ,‬قررت الخٌول‬ ‫الدفاع عن برارٌها دتى الموت ‪ ,‬فكرت الثعالوة ثو‬ ‫قال كبٌر ‪ :‬الدل حن ننتل الكبرٌواء عونود الوخوٌوول‬ ‫الجامدة ‪ ,‬ذ بت الثعالة إلى الخٌول وقالت ال بد حن‬ ‫نتداور لدل ذه المشكلة ‪ ,‬وافونوت الوخوٌوول دونونوا ً‬ ‫للدماء واجتمع الجمٌع ووقؾ كبٌر الثعالة خوطوٌوبوا ً‬ ‫وقال ‪ :‬قررت التنازل عن ذه البراري لكو فولنوا ال‬ ‫حدة إراقة الودمواء ‪ ,‬صوفوق الوجوموٌوع لوه وحشوادوا‬ ‫بع مة الثعلة ث حكمل الثعلة ددٌثه قواروالً ‪ :‬ونواك‬ ‫شًء ٌؤلمنً وحتمنى لو ٌزول ذا الشًء قالوا لوه‬ ‫‪ :‬ما و الشًء الذي ٌؤلمك ه قوال الوثوعولوة و وو‬ ‫ٌبكً ‪ :‬ذه التفرقة بٌن الدمٌر والخٌول حتمونوى لوو‬ ‫تزول قال الجمٌع‪ :‬وكوٌوؾ توزول ه قوال الوثوعولوة ‪:‬‬ ‫بالتزاوج بٌن الدمٌر والخٌول ‪ ,‬سكت الجمٌع قلوٌوالً‬ ‫ث حكمل الثعلة كالمه ‪ :‬إن التزاوج ٌنوشور الومودوبوة‬ ‫وٌنضً على التفرقة ‪ ,‬صفق الجمٌع بدرارة للثعلة‬ ‫ودملوه على هوور و ودوددوا مووعوداً لولوتوزاوج‬ ‫ودعوا الوثوعولوة لودوضووره ‪ ,‬عوادت الوثوعوالوة إلوى‬ ‫جدور ا وفً الطرٌق سللت الثعالة كبٌور وا لومواذا‬ ‫قدمت كل ذه الوتونوازالت وفورطوت بولرضونوا ه قوال‬ ‫الثعلة ‪ :‬حنا ل حتنوازل ولوكونونوً قوتولوت الوخوٌوول ‪..‬‬ ‫تزاوجت الدمٌر والخٌول وحنجبت جٌالً مون الوبوؽوال‬ ‫التً ً شكل الخٌول ومضمون دمٌر ‪ ..‬مرت حٌوا‬ ‫وحٌا كبرت الخٌول ومات قس كبٌر منوهوا ‪ ,‬عوادت‬ ‫الثعالة تطالة بالبراري فنالت البؽال ‪ :‬والوعولوؾ ه‬ ‫قال الثعلة ‪ :‬كثٌر جداً ‪ ,‬نزلوت الوبوؽوال تودوت دوكو‬ ‫الثعالة منابل العلؾ ‪ ...‬قالت الثعالة لكبٌر ا ‪ :‬إن‬ ‫البؽال عنٌمة وال تنجة ‪ ..‬قال كبٌر الثعالة ‪ :‬و وذا‬ ‫حكثر ما ٌفردنً ‪ ,‬قالوا له لماذا ‪:‬‬ ‫قال ‪ :‬كً ال تلد ولو بالخطل دصانا ً جامدا ً وادداً‬

‫حدمد المنبجً‬

‫عكط ادلعبز‬ ‫كبَٕا رلهعني ‪ ..‬صبزٔا ال ش‪ٙ‬ء‬ ‫منذ شهر وادد تنرٌبا كنا نطالوة وكول الشوارع‬ ‫معنا بلن ٌتودد المجولوسوٌون ( الوثووري الونودٌو‬ ‫والمدلً الجدٌد ) لٌعملوا معا ً وٌداً بٌود لوخودموة‬ ‫المدٌنة وحبنارها ‪ ,‬لند كنا نتوقع مون توودود وموا‬ ‫الكثٌر الكثٌر ‪ ,‬كنا نرا ن عولوى انوتوهواء دواالت‬ ‫الخطؾ والفوضى والتسٌة والفلتوان األمونوً ‪,‬‬ ‫كنا نرا ن على انتهاء حزمة الخبز ‪ ,‬كنا نوتووقوع‬ ‫حن ٌوونووضووً الوومووجوولووس الوومووودوود عوولووى فوووضووى‬ ‫االننطاع فً الكهرباء وفوضى سرقة الكوهوربواء‬ ‫ه كنا نتوقع حن ٌداسة الوموجولوس الوموودود كول ّ‬ ‫مسًء فً الجٌ الدر ‪ ..‬كنا نتووقوع حن ٌودفوع‬ ‫المجلس المودد بكتاربنا إلى الوجوبوهوات وٌوعوزز‬ ‫من وجود الشرطة داخل المدٌنة وال شًء ؼٌور‬ ‫الشرطة ‪ ,‬وكنا نتوقع وكنا وكنا ‪..‬‬ ‫وفً النهاٌة كللت مطوالوة الشوارع وموطوالوبونوا‬ ‫بالنجاح وكان للمجلسوٌون حن ٌوتوودودا فوعوالً ‪,‬‬ ‫ولكن ل تدنق شًء وادود موموا كونوا نوتومونواه‬ ‫ونتوقعه ونرا ن علٌه ‪.‬‬ ‫ال ح ن ذلك فها قد تدولوت عومولوٌوات الوخوطوؾ‬ ‫المن مة إلى جرٌمة قتل واسعة االنتشار ‪ ,‬و وا‬ ‫ً السرقة تنتشر انتشار النار فً الهشٌ ‪ ,‬فً‬ ‫كل ٌو عشرات الدراجات النارٌوة تسورق وفوً‬ ‫وضووح الوونووهووار ‪ ,‬فووً كوول ٌووو توورتووكووة آالؾ‬

‫المخالفات المرورٌة والخدمٌة واإلنسانٌة ‪..‬‬ ‫ندمد هللا حنّ لدٌنا جمعٌات إؼاثوٌوة خوٌورٌوة وإال‬ ‫لووكووان إخوووانوونووا الوونووازدووٌوون موواتوووا موون بوورد و‬ ‫وجوعه وآالمه ‪..‬‬ ‫حٌن و مجلسنا الثوري المودد ه‪ ,‬و ماذا قود‬ ‫خوالل فووتورة تووودوده ه حٌون ووو مون حوجواعونووا‬ ‫و مومنا ‪..‬ه‬ ‫لعل خلالً ما قد رافق ذا التودد فوبودالً مون حن‬ ‫ٌتدوال من مجلسٌن متنادرٌن موتودواربوٌون إلوى‬ ‫قادر على اإلٌفاء بالتزامواتوه حموا‬ ‫مجلس مودد ل‬ ‫الناس ‪ ,‬تدوال إلى ال شًء ‪..‬‬ ‫حٌن منر مجلسنا المودد ه ومون ٌودٌور شوؤون‬ ‫الناس فً مدٌنتنا ه حٌن ه ول تودوولووا إلوى‬ ‫دبر على ورق ه ل تبخروا مع الرٌح ‪..‬ه‬ ‫إلى اآلن ل خٌعند اجتماع وادد لمجلسنا الومووقور‬ ‫‪ ..‬فماذا ٌنت ر السٌد ررٌس المجلس ‪..‬ه‬ ‫صوورادووة ً ال نوودري ‪ ..‬وال نوودري وول نووطووالووة‬ ‫باالنفصال فلن تكون مشؽوالً بطلبات التودد خٌراً‬ ‫من البناء دون عمل ‪ ..‬ه‬ ‫كل ما نودرٌوه حنّ الووقوت قود اقوتورة لولوموطوالوبوة‬ ‫بمجلس آخر ال ٌنضوي تدت جنوادوه اسو خ وادود‬ ‫من األسماء المارٌة الشفافة ‪ ..‬كونوا معنا وبٌننوا‬ ‫حو اردلوا ‪.‬‬

‫لع‪ٛ‬زُب ٔطٍ‬ ‫دركه حدد ففادت راردة نتنة ‪ ..‬ودالنا فً مودٌونوة جورابولوس‬ ‫ركا قمامة تكدس لعنود طوٌلة ‪ّ ...‬‬ ‫لٌس إال دصاد حربعٌن عاما من التفرقة كان ٌزرعها الن ا بٌن حبناء المدٌنة لٌدصد ثمار ا الوٌوو‬ ‫‪ ..‬ول سؾ ناك كثٌرون ممن ٌسعون إلى ترسٌخ ذه الناعدة خدمة لمخرة الن ا ‪ ,‬ولسد خلل فً‬ ‫شخصٌاته المهزوزة ‪ ,‬فمن كان ٌخد الن ا باألمس ٌرٌد حن ٌوصل رسالته الٌو بلن دوال الوبولود‬ ‫بعد سنوط الن ا حصبح سًء للؽاٌة ولو بنً الن ا لكان األمر حفضل داال ‪ ..‬متؽافالً عن الودوصوار‬ ‫الذي ٌفرضه الن ا على منومات الدٌاة األساسٌة حٌنما وجد الجٌ الدر ‪ ..‬وكوانوت فوً األدوداإ‬ ‫األخٌرة روؾ مالرمة الستمالة بوصلة الثورة من الجنوة إلى الشمال ‪ ..‬دٌإ المعبر الددودي ‪..‬‬ ‫فك ً إٌرادات المعبر ومن ٌرٌد المعٌر وحٌن تذ ة األموال ‪ ..‬ل سال اللعاة على تلك الوؽونوٌوموة‬ ‫وحصبدت شؽلنا الشاؼل ‪..‬‬ ‫ول ٌكن ٌجرؤ حدد باألمس النرٌة الددٌإ عن المعبر وإٌراداته تدت ل النبضة األمنٌة !‬ ‫مساجد دمت وحعرا انتهكت ‪ ..‬شهٌد تلو الشهٌد ‪ ..‬ومجزرة تلو المجزرة ‪ ..‬وحنواس ٌوبودوثوون‬ ‫عن تر ات !‬ ‫فنط لندرك قضٌتنا األساسٌة ‪ ,‬ل ً العشٌرة ح ً المعبر ح وطن ٌزؾ الشهداء لنٌل كرامته ‪.‬ه‬ ‫حبو قدامة – جرابلس‬


‫‪Facebook 18‬‬ ‫غساى هيتو‬ ‫سنعمل على توفوعوٌول الونوضواء والوخودموات وإدخوال‬ ‫المساعدات من قبل المعابر الوتوً ٌسوٌوطور عولوٌوهوا‬ ‫الجٌ الدر‪ ,‬والتعاون الوثٌق موع قوٌوادة الوجوٌو‬ ‫الدر للعمل على ذا األمر‪.‬‬ ‫مووهوومووتوونووا األولووى الووعووموول عوولووى إسوونوواط الوون و ووا‬ ‫دان الوقت لالعتراؾ بهذه الدكومة ممثالً شرعوٌوا ً‬ ‫وودٌداً للشعة السوري‬

‫وحيد صقر‬

‫قضية العدد‬ ‫ما رحٌك بالدكومة المؤقتة بنٌادة الهٌتو ‪ ...‬و ل‬ ‫ستكون قادرة على قٌادة المردلة االنتنالٌة هه‬ ‫سؤال وحرجو حن ال ٌؤخذ إلى معنى آخر ‪ ,‬إذا إخوتنوا‬ ‫االكراد ل ٌشاركوا بالثورة بكل ثنله والجمٌع ٌوعولوو‬ ‫ذلك فلماذا اختٌر ٌتو الى ررواسوة الووزراء ه ح وً‬ ‫مناٌضة مع تركٌة ح لطمولنوة الوموجوتوموع الودولوً ح‬ ‫ماذاهههههه حتمنى له النجاح‬

‫المؤامرة ‪...‬مستمرة ‪......‬النزٌؾ مستمر‪ ..‬لفر‬ ‫واقع جدٌود جوٌووسوٌواسوً‪ٌ..‬ضومون الوموتوصوارعوٌون‬ ‫مصالدوهو ‪.‬فوً الصوراع عولوى سوورٌوا ‪..‬روسوٌوا‬ ‫حمرٌكا ‪,‬تركٌا ‪,,‬واألخطر إٌران‬

‫م‪ .‬إسواعيل الحسيي‬

‫خطوة صدٌدة لكن حمامها حصعة المها‬

‫ًواف الفارس‬ ‫مالد ه جدٌرة باال تما ‪ ..‬ناك كثٌر من األدوذٌوة‬ ‫حجلك هللا موجودة داخل المسجد وقرٌبة من المنبر‬ ‫و ذا ؼٌر طبٌعً ٌدل على ترتٌة معٌن وؼبً ‪..‬‬

‫عبدهللا الحلواى‬

‫خطوة صودٌدة وٌوستطٌع قٌوادة المردلوة االنتنالٌوة‬ ‫إذا المعارضوووة سووواندته ولووو ٌوووضعوا العوووصً فوووً‬ ‫الدوالٌة لؽاٌوات شخوصٌة وحجنودات خارجٌوة ‪ٌ ..‬ود‬

‫غساى ابراهين‬ ‫سؤال ا ‪ :‬فً سورٌوا الوموسوتونوبول ‪ ..‬حلوٌوس مون‬ ‫الضروري إبعاد رجال الدٌن عن رجال السلطة كً‬ ‫ال ٌتدولوا إلى رجال السلطان ‪ ..‬حكبر نموذج علوى‬ ‫ذلك الشٌخ البوطً ‪ ..‬الذي انداز إلى الن ا علوى‬ ‫دساة د شعبه ‪ ..‬حلٌست عبرة كافٌةههه والنوصور‬ ‫قرٌة‬

‫واددة ما تصفق توددوا ٌا ثوار‬

‫فارس الفرات‬

‫إن وضع الدكومة دالٌا ُ نوع ما مدرج مون نادٌوة‬ ‫االعووووتراؾ والووووشرعٌة وزاد الطٌوووون بلووووة خلووووق‬ ‫معارضة لها منذ تشكٌلها ‪ ,‬حتمنى له التوفٌق فً‬ ‫عمله‬

‫‪Ward Entab‬‬

‫أحود رهضاى‬ ‫إذا كان الن ا ُ ٌعتب ُر الشٌخ البوطً حدد حركوانوه‪,‬‬ ‫فلماذا ؼاة بشا ُر األسد عن جونوازتِوه و وو الوذي‬ ‫ح َّبن والده داف وشنٌنه باسول وبوكوى عولوٌوهوموا‪,‬‬ ‫وب َّ‬ ‫حي مون‬ ‫شر بل َّنهما فً الجنة (!!)‪ ,‬ول ٌُشا دْ ٌّ‬ ‫اثنٌون مون‬ ‫األول من الن ا ِ سوى‬ ‫الصؾ‬ ‫حعضاءِ‬ ‫ِّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫وووامشووه مووموونْ ال قووٌوومووة لووهوومووا و وومووا دسووون‬ ‫والسٌده!‪ .‬ل‬ ‫الخووؾ ودوده ٌوبور ُر ذلوك‪ ,‬ح حنَّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الن ا ل ٌعدْ ٌكترإ للذٌن خدموه وحفنوا دٌاتهو‬ ‫من حجلِهه‪.‬‬

‫إن شاء هللا تكون دكومة جٌدة وتكون قادرة على‬ ‫النٌا بمهامهوا ‪.‬وحتمونى حن نعطوً الوسٌد ؼوسان‬ ‫ٌتوو فرصوة قبول الدكو علٌوه ‪.‬فربموا ٌكوون ووو‬ ‫المننذ‬

‫خالد عور‬


‫‪19‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫قال العلماء ‪ :‬الشٌو ُ‬ ‫خ حربعة ‪:‬‬ ‫شٌ خخ ش ٌّخ نفس ُه‬ ‫شٌ خخ شٌخ ُه العل ُ‬ ‫الناس‬ ‫شٌ خخ ش ٌّخ ُه‬ ‫ُ‬ ‫شٌ خخ ش ٌّخ ُه الشٌطانْ‬ ‫حنت خ‬ ‫حمة ولو كنت وددك ‪ ..‬ما دمت على الدق‬ ‫ّ‬ ‫الدق الب ٌّن‬ ‫ٌؽلة‬ ‫الكال ُ الل ٌّن‬ ‫ُ‬ ‫الضر ‪ ..‬والعب ُد عوبو خد وإن مشوى‬ ‫مس ُه‬ ‫ُّ‬ ‫در وإن ّ‬ ‫الدر ٌّ‬ ‫ُّ‬ ‫الدر‬ ‫على ّ‬

‫ُّ‬ ‫ظهى احلسٔف‬

‫إذا جمعنا األدرؾ ‪:‬‬ ‫‪ ٗ + ٙ + ٘ + 1‬من األقارة‬ ‫رؼة‬ ‫‪ٔ+ٕ+2‬‬ ‫ٖ ‪ ٔٓ + 3 + ٔٓ +‬من الفواكه المجففة‬ ‫‪ ٗ + 2 + ٔٓ + 1 + ٙ‬فوضى‬

‫(( شهٌد درعا الع ٌ ))‬

‫انكهًخ ادلفمٕدح‬ ‫ا‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ت‬

‫ع‬

‫ر‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ل‬

‫ح‬

‫ر‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ا‬

‫و‬

‫ل‬

‫ا‬

‫ح‬

‫ن‬

‫ل‬

‫ل‬

‫ل‬

‫ت‬

‫ح‬

‫ؾ‬

‫ق‬

‫ع‬

‫ي‬

‫ا‬

‫و‬

‫ن‬ ‫ي‬

‫ك‬

‫ن‬

‫س‬

‫ة‬

‫ح‬

‫ر‬

‫ع‬

‫ع‬

‫ق‬

‫ا‬

‫ل‬

‫ن‬

‫و‬

‫ؾ‬

‫ا‬

‫ا‬

‫ا‬

‫س‬

‫ي‬

‫ى‬

‫ن‬

‫ل‬

‫ق‬

‫ل‬

‫ل‬

‫ء‬

‫ك‬

‫د‬

‫ة‬

‫ل‬

‫د‬

‫ا‬

‫ى‬

‫ن‬

‫ن‬

‫ ل ٌسرق حنفاسك ال المون‬‫ فند قال هللا تعالى ‪:‬‬‫(( بل حدٌاء ولكن ال تشعرون ))‬ ‫ شبح المهٌمن على حر الشا‬‫الكلمة المفنودة ‪ :‬من خوموسوة حدورؾ عونودموا نوجوموعوهوا‬ ‫تصبح اس منطنة فً رٌؾ دلة كان لهوا بصوموة واضودوة‬ ‫فً الدراك الثوري ‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫انكبثنت فساض اخلط‪ٛ‬ت‬ ‫العوووة كووورة قووود سووووري ‪ ,‬بووودح‬

‫نووادي النادسووٌة الكوٌووتً ‪ .‬ادووترؾ‬

‫مسٌرته الكروٌة مع نادي الكراموة‬

‫اللعوووة فوووً حوربوووا فوووً الووودوري‬

‫الدمصً ‪ ,‬دعً للمنتخة الوطنوً‬

‫البلجٌكووً ‪ ,‬ادتوول المركووز الووسابع‬

‫السوري فً سون مبكور ‪ ,‬لٌدوترؾ‬

‫على قارمة دافً العال برصٌد ((‬

‫فٌمووا بعوود اللعووة فووً نووادي النووصر‬

‫ٔٔ)) دفا ً موس ٕٔٔٓ ‪.‬‬

‫الكوٌووتً ‪ .‬انتنوول بعوود ا لالدووتراؾ‬

‫وفوووً الثوووورة الوووسورٌة ‪ ,‬حعلووون‬

‫مع نادي العربً الكوٌوتً ‪ ,‬دوصل‬

‫الخطٌوووووة امتناعوووووه اللعوووووة موووووع‬

‫معه على لنة كولس األموٌر موسو‬

‫المنتخة السوري ‪ ,‬اعتراضا ً علوى‬

‫ومدروما ً من الدنوق المدنٌوة والعوسكرٌة ‪ .‬لودوق حمنٌوا ً و ُدوورة‬

‫ٕٗٓٓ‪ , ٕٓٓ٘-‬ودوووصل دٌنهوووا‬

‫المجازر التً ارتكبهوا ن وا األسود‬

‫فووً مووصدر رزقووه وقوووت حوالده‪ .‬مووتزوج ولووه خمووسة حوالد ‪,‬‬

‫علووى لنووة ووداؾ البطولووة برصووٌد‬

‫بدق شعبه ‪ ,‬وحعلون انوشناقه عون‬

‫حكبر‬

‫ما ٕٔ سنة ‪ .‬عمل فً تطوٌر اآلالت المٌكانٌكٌوة ‪ ,‬وموع‬

‫ثالثووة ح ووداؾ ‪ ,‬فووراس ووو عمٌوود‬

‫من موووة االتدووواد الرٌاضوووً العوووا‬

‫انطووالق الثووورة كووان منخرط وا ً فووً الدووراك الووسلمً للثووورة ث و بوودح‬

‫المدوترفٌن الووسورٌٌن فووً الكوٌووت‬

‫وانوضمامه إلوى رابطوة الرٌاضووٌٌن‬

‫طور وصنع السالح ‪ ,‬ومموا صونعه قاذفوان‬ ‫العمل العسكري ‪ ,‬دٌإ ّ‬

‫والخلٌووج العربووً ‪ ,‬تووصدر قارموووة‬

‫السورٌٌن األدرار حموا عودد كبٌور‬

‫اون (صوراٌخ مدلٌة الوصنع ) ‪ ,‬وكوان مون ح و إنجازاتوه صونع‬

‫وودافً الوودوري الكوٌووتً برصوووٌد‬

‫من الجمهور فً دفل خٌري لجمع‬

‫((ٖٔ)) ودفا ً فوً موسو ٕٗٓٓ‪-‬‬

‫تبرعات للثوورة الوسورٌة حقٌو فوً‬

‫ٕ٘ٓٓ ‪ .‬انتنل بعد ا للعة فً‬

‫الكوٌت‪.‬‬

‫سووعٌد العبووود بوون عبوود الدووً ‪ ,‬ولوود فووً توول دوووذان عووا ٖ‪. ٔ31‬‬ ‫تخرج من حكادٌمٌة الهندسة العسكرٌة عوا ‪ ٔ331‬برتبوة موالز‬ ‫حول ‪ ,‬و ُر ّفووع إلووى ننٌووة ‪ ,‬وموون ث و اعتنوول بتهمووة انتمارووه لتن ٌ و‬ ‫مد ور عوا ٕٕٓٓ ‪ .‬ومون حقبٌوة المخوابرات إلوى سوجن صوٌدناٌا‬ ‫وسردا ً موون الخدمووة العووسكرٌة‬ ‫دووتى عووا ٕٗٓٓ ‪ ,‬بعوود ا خوورج ُمو ّ‬

‫مصفدة من بناٌا دبابات وآلٌات الن ا وحضاؾ لها تعدٌالت مهموة‬ ‫(( شاشات مراقبة وتدك عن بعد )) ‪ .‬عمل على تودٌد عدة حلوٌة‬ ‫عوسكرٌة وجمعهووا تدووت م لوة قوضاء وادوود ‪ ,‬فوواختٌر قارووداً لفرقووة‬ ‫العملٌات فً الجبهة الؽربٌة‪ .‬شارك فً عملٌات تدرٌر الفوج‬

‫انساع‪ ٙ‬انرْج‪ ٙ‬نصح‪ٛ‬فخ ادلعبز احلس‬ ‫‪SMART‬‬

‫(‪ )ٗٙ‬واللواء ( ٔٔٔ ) ومدرسة الشرطة وخان العسل ‪ .‬استوشهد‬ ‫فً معركة خان العسل ٌو السبت الموافق ‪. ٕٖٓٔ\ٖ\3‬‬ ‫رد هللا الشهٌد وشهداء الثورة الذٌن حناروا درة الدرٌة بشموع‬ ‫األمل ‪ ,‬وحسكنه فسٌح جنانه وحله ح له الصبر والسلوان ‪.‬‬

‫صحيفة المسار الحر‬ ‫‪Email : almsaaralhor@gmail.com‬‬ ‫‪Skype : Almsaar.alhor‬‬ ‫صدٌفة المسار الدر منبج ‪Facebook :‬‬

العدد 28 صحيفة المسار الحر  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you