Issuu on Google+

‫لطى اإلضؼاف يف اذلالل األمحر مبُثح‬

‫املســـــــــار احلر‬ ‫طريقُكَ نحوَ الحقيقة‬

‫العدد ٖٕ األثن ن ‪ ٔ1‬شباو ٖٕٔٓ‬

‫أسبوع ة ‪ -‬س اس ة ‪ -‬ثااف ة ‪ -‬مستالة‬

‫ّ‬ ‫زصار ظاو ألكثر يٍ‬ ‫يؽار اجلراذ انؼطكر٘ ( كػ‪ٛ‬ع ) تؼع‬ ‫ٍ‬ ‫حتر‪ٚ‬ر َ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مخطني ‪ٕٚ‬يا يٍ لثم انثٕار ‪ٔ ،‬أضر أكثر يٍ ّمثاَني ػطكر‪ٚ‬ا يٍ‬ ‫ظثاغ ٔخُٕظ انُظاو ‪ٔ ،‬اغرُاو ؼائراخ زرت‪ٛ‬ح ٔيعافغ ػ‪ٛ‬ار ‪75‬‬

‫بجعجد حوجا ٍ دا َ ألكجثج‬ ‫من خجمجسج جنَ جومجا ً مجن‬ ‫قبف الثوا والمجججاهجد جن‬ ‫ر تججج ّ تجججحجج ججج مجججوجججا‬ ‫الججججججج ّ ال الجججعجججسجججكججج‬ ‫(كش جل‪،‬ر وفجي وجبجال‬ ‫و األثن ن بدأت عمجلج جة‬

‫اقتحا الموا بمجشجا كجة‬ ‫كججف مججن كججتججابججب أح ج ا‬ ‫الشا اإلسالم ة وكتابب‬ ‫مججججن لجججججواء اإلسجججججال‬ ‫وكتابب من ح كة الفجج‬ ‫اإلسجججالمججج جججة وكجججتججج جججبجججة‬ ‫العاد ات الجتجابجعجة لجلجواء‬

‫ادلمعض‪ ٙ‬تؼع صًد ؼٕ‪ٚ‬م‬

‫ان‪َٕٛ‬طكٕ حتارب انردارج‬

‫ٔادلؼركح نرعيري ضٕر‪ٚ‬ح ‪..‬‬

‫انثمايف انطٕر٘ ‪..‬‬

‫‪...‬ال أؼًر تادلُاصة‬

‫‪7‬‬

‫غري ادلػرٔػح تانرتاز‬

‫‪00‬‬

‫ا ات النو مع كجتج جبجة‬ ‫أبو دجانة وكت جبجة عجبجاد‬ ‫ال حمن وكجتج جبجة أحج ا‬ ‫الجفج ات وكججتج ججبججة أحج ا‬ ‫الوباة ‪.....‬‬

‫‪3‬‬ ‫صٕار‪ٚ‬ص ضكٕظ‬

‫‪61‬‬

‫‪01‬‬

‫‪Issue 23 Monday 18 February 2013‬‬

‫‪ %011‬نكرائة يُثح ػهٗ‬ ‫خثٓاخ انمرال (فمػ)‪..‬‬

‫أسبوعان حافالن باإلنجازات لكتابب الججج جل الجحج‬ ‫في منبج على جبهجات الجاجتجاف " فجاجو " ر وأكج‬ ‫التأك د على الكلمة األخج ج " " فجاجو عجلجى ججبجهجات‬ ‫الاتاف" ر ماعدا تلك ال أحسبها كتابب جج جل حج ر‬ ‫بف هي فوضى ثو ات ل س لها وزن وق مة لنتحجد‬ ‫عنها ر من حلب شماالً كانت كت بة ثوا منبج عجلجى‬ ‫الموعد مع جبهة حجلجب والجمجسجاهجمجة فجي تجحج ج‬ ‫الش خ سع د وكت جبجة ججنجد اإلسجال فجي حجي كج‬ ‫الجبف ر م و اً بجبهة موا كجو ج س حج ج تج ابجو‬ ‫كتابب وألو ة الح م ن وف سان الف ات وعمجا بجن‬ ‫اس ر انتااالً إلى جبهة موجا الججج ال الجعجسجكج‬ ‫الذ كان لكتابب منبج الجدو األكجبج فجي تجحج ج‬ ‫بسواعجد أبجوجاف كجتج جبجة أنوجا الجتجوحج جد والج عجد‬ ‫والعاد ات وكتابب أح ا الشا ر ب نجمجا اسجتجبجسجلجت‬ ‫كت بتا الك امة والفا وق في تح مد نة الجوجبجاجة‬ ‫وسد البع والف ات ر وكجتجابجب أخج ت ال تجتجسجع‬ ‫السوو لذك اسمها ر كف ما سبق دف على الا جمجة‬ ‫اإل جاب ة لمعظ كتابب منبج والتجي لج تجتجوانَ عجن‬ ‫االلتحاق بجبهات الاتاف وتلب ة نداءات االستغجاثجة ر‬ ‫ك انتاونا من قد اتها ر لكن الج د ججاء سج جعجا ً ر‬ ‫ند ك أنّ هناك من المس ب ن والمتسلا ن الجكجثج ج ر‬ ‫ممن التحاوا بكتابب الج ل الح وأساؤوا لسمعتها‬ ‫ر وند ك أ ضا ً بأنّ المحاسبة والت أو تأخ ت زمن ا ً‬ ‫ر لكنها ستأتي شبنا أ أب نا ولن تستثني المس ب جن‬ ‫على اختالف مج اتجبجهج ومجنجاوجبجهج ر ونجد ك أنّ‬ ‫الججتججوج فججات السججلججبج ججة قججابججلججة لججلججتججضججخج ج بججحججسججب‬ ‫الشخو ات وانجتجمجاءاتجهجا ووالءاتجهجا ر ونجد ك أنّ‬ ‫الح ا" المدن ة الوب ع ة التي نع شها في مد نة منبج‬ ‫والد ما او ة السج جاسج جة عجبج الجهج جبجات الجمجدنج جة‬ ‫المتعدد" هي نتاج إ جابي بو جاجة أو بجأخج ت عجن‬ ‫الفك المتاد الذ تتمتع به كتاببنا قاد" وعناوج اً ر‬ ‫وند ك أنّ السعي المتواوف من كجتجابجبجنجا لجتجسجهج جف‬ ‫عجمجف الجمجؤسجسجات الجخجدمج جة واألفج ان والجمج اكجز‬ ‫الح و ة لجلجمجد جنجة عجبج تجزو جدهجا بجالجمجسجتجلجزمجات‬ ‫الض و ة لعملها ال توف بمدن أخ ت ر لكن عجلجى‬ ‫الكتابب أن تد ك أ ضجا ً بجأنّ االنجتجوجا ات سجتجكجون‬ ‫أكب والخساب أقف بالتجنجسج جق الجمجشجتج ك وتجوحج جد‬ ‫الوفوف تحت ق اد" مشت كة ‪....‬‬ ‫بال‬

‫ب س التح‬

‫‪2‬‬ ‫يع‪ُٚ‬ح يُثح‬

‫ّ‬ ‫ذسف كٕكثح يٍ انػٓعاء‬ ‫زفت مد نة مجنجبجج خجالف األسجبجوض الجمجاضجي‬ ‫كوكبة من الشهداء ر وه ‪ :‬محمود حداد أبجو‬ ‫الخ وغ ا مضان وأحجمجد إبج اهج ج مجن‬ ‫كججتججابججب أح ج ا الشججا فججي مججوججا كججو ج س‬ ‫واإلعالمي بسا ججمجعجة إبج اهج ج فجي مجوجا‬ ‫الج ال وحسن محمد حاج خلجف مجن كجتجابجب‬ ‫أح ا الشا في الدو نة بحلب‬ ‫——————————————‬ ‫ً‬ ‫ْرٔب ‪ 01‬ضد‪ُٛ‬ا يٍ يمر انػرؼح انثوٕر‪ٚ‬وح‬

‫ه ب ٖٔ سج نا ً من ما الش وة الثو ة في‬ ‫مد سة الغسان ة ل الً من نافذ" النظا " بعد أن‬ ‫خلعوا النافذ" ر وتمكنجت الشج وجة مجن إلجاجاء‬ ‫الابض على أحد الها ب ن ف مجا جزاف الجبجحج‬ ‫عن اآلخ ن ‪.‬‬ ‫جا‬ ‫——————————————‬ ‫ثٕار يُثح ذػارن يف حتر‪ٚ‬ر زاخس ػطاٌ‬ ‫ٔانهٕاء ‪01‬‬ ‫كت بة ثوا منبج بمشا كة تجمع كتابب ججاف‬ ‫هللا ولواء التوح د وأح ا الشا تاو بتح‬ ‫حاجز عسان الواقجع فجي الج امجوسجة و قجوجع‬ ‫الو ق الدولي (حلب ‪ -‬دمشق‪ ،‬ركما شجا كجت‬ ‫الكت بة بتح اللواء ٓ‪ 1‬الجمجكجلجف بجحجمجا جة‬ ‫موا حلب الدولي بعد عد" معا ك ضا ة مع‬ ‫عناو النظا ‪.‬‬ ‫——————————————‬

‫ُ‬ ‫أزع ػُاصر كر‪ٛ‬ثح انكرايح ‪ٚ‬ؽهك‬ ‫انُار ػهٗ يٕظف يف انفرٌ ا‪ٜ‬يل‬

‫بعد مشكلة حدثت فجي الجفج ن اآللجي قجا أحجد‬ ‫عناو كت بة الك امة بالتهجج عجلجى مجوظجف‬ ‫في الف ن وقا بض به بج وجاوجة فجي فجخجد‬ ‫وعلى إث ها أسعف المجوجاب إلجى مسجتجشجفجى‬ ‫الحكمة ر ومن ث ّ قا الهالف األحم بإسجعجافجه‬ ‫إلى ت ك جا بسجبجب خجوجو " حجالجتجه ومجازالجت‬ ‫الش وة الثو ة تبح عن محمود أبو النو‬ ‫وت تعم اسمه على كافة الحواجز في منبج‬

‫انمثط ػهٗ ػعظ يٍ انؼصاتاخ انر‪ ٙ‬ذمٕو تانطرلح ٔاخلؽف ٔجتارج ادلطعراخ‬ ‫قا قس مكافحة الجج جمجة فجي مجنجبجج الجتجابجع‬ ‫للش وة الثجو جة بجإلجاجاء الجاجبجض عجلجى ثجالثجة‬ ‫أشخاص قجامجوا بجخجوجف الجمجدعجو أبجو عجبجاس‬ ‫(الجالو ‪ ،‬ر وأخذوا مبلغ ٘‪ ٔ1‬ألف ل " مجنجه ر‬ ‫وت إحالته إلى الاضاءر كما قا الاسج بجإلجاجاء‬ ‫الابض على عوابة س قة د اجات نا ة مؤلفة‬ ‫مججن ثججالثججة أشججخججاصر وت ج اسججت ج داد د اجججة‬ ‫مس وقة من المدعو محمد الحجمجاد حج ج تج‬ ‫تاد العوابة إلى الاضاء ‪.‬‬ ‫من جهتها ألات كتجابجب أحج ا الشجا األسجبجوض‬ ‫الماضي على عدد من اللووص كانوا جاجومجون‬ ‫بس قة أجهجز" الجحجاسجوب والجد اججات الجنجا جة‬ ‫واألسالك الكجهج بجابج جة ر وتج تسجلج جمجهج إلجى‬ ‫المحكمة الثو ة ر كجمجا قجامجت بجدو هجا كجتج جبجة‬ ‫الفا وق بإلااء الابض على عوابة مؤلجفجة مجن‬ ‫ثالثة أشخاص قاموا بس قة عد ٍد من الجمجحجوالت‬ ‫واألسالك الكه باب ة ح قا هؤالء بأخذ مبلغ‬ ‫ٓ٘ ألف ل " سو ة من كف شخص بحجة أنه‬ ‫اومون بتأم ن قوع كه باب ة لألهجالجي ر وبجعجد‬ ‫محاو " األشخاص وتبادف إوالق الجنجا مجعجهج‬ ‫تمكنت الكت بة من الابض عل ه واقت ادهج إلجى‬ ‫سجن الكت بة ‪.‬‬ ‫كما قامت كت بة جند الح م ن بإلااء الابض على‬ ‫مجموعة مكونة مجن خجمجسجة أشجخجاص تجاجو‬ ‫بعمل ات خوف ونهب وتعذ ب للمخووف ن باسج‬ ‫الججكججتج ججبججة ر وتج الججتججعج ف عججل ج ججهج مججن قججبججف‬ ‫ً‬

‫تني ادلؽرلح ٔانطُعاٌ ذثري خعال‬

‫أثا ت إحدت وفحات الف س بجوك‬ ‫(الجثجو " فجي مجد جنجة مجنجبجج بج ججن‬ ‫المو قة والسندان ‪ ،‬الجتجي نشج ت‬ ‫عد" معلومات ر اتهمت ف جهجا أبج ز‬ ‫قجججاد" الجججكجججتجججابجججب وبجججعجججض مجججن‬ ‫الشجخجوج ججات فجي مججنجبجج بججالجفجسججاد‬ ‫والتكسب بجاسج الجثجو " مجمجا أثجا‬ ‫سخو الجمجتجهجمج جن واعجتجبج وا هجذ‬ ‫الوفحة مس جبجة لجلجثجو " وأنجهجا ال‬ ‫تمت للواقع بوجلجة ر ولج‬

‫جتجمجكجن‬

‫المعن ن من تحد د هو ة الاابجمج جن‬ ‫على هذ الوفحة ‪.‬‬

‫المخووف ن الذ ن ت ماا ضجتجهج مجاجابجف مجبجالجغ‬ ‫مال ة ضخمة ر والجمجخجوجوفج جن هج الجمجواوجن‬ ‫ع سى (مل وني ل " ‪،‬ر وأبجو جاض (مجلج جون‬ ‫ل " ‪ ،‬وآخ ون ت أخذ مبالغ منه تت اول بج جن‬ ‫المل ون والمل ون ن ل " ر وت تح الجمجواوجن‬ ‫جاس من قبف مجموعة تابعة لجند الجحج مج جن ر‬ ‫من جهتها قامت كت بة الك امة بإلجاجاء الجاجبجض‬ ‫على شخو ن كانا اومان بالخوف وهج اآلن‬ ‫في سجن الكت بة وألات الكتج جبجة الجاجبجض أ ضجا ً‬ ‫على عوابة تجا " وتعاوي مجخجد ات ر وهجي‬ ‫مكونة من أ بعة أشخاص قاموا بسج قجة مجحجوف‬ ‫الكه باء للس ات ف عند ق ة العلوات ر وقد ت‬ ‫تحو له إلى المحكمة أووالً ‪.‬‬ ‫وأخ ا قامت كت بجة الشجهج جد فج جق الجحج ج‬ ‫بإلااء الابض على شبكة خجوجف مجكجونجة مجن‬ ‫أ بعة أشخاص وه حملون أحد الجمجخجوجوفج جن‬ ‫في الس ا " عند النفوس تاج جبجا ً جو الجججمجعجة‬ ‫الماضي وكان العاف المدب لهجذ الشجبجكجة هجو‬ ‫المحامي (ن ‪ .‬أ ‪ ،‬وت ضبو ثالثة فالشات معه‬ ‫تحو على أكث من ٕٓٓٓٔ ق موبا جف مجن‬ ‫ضمنها أ قا ضباو ! ‪ .‬وما تجزاف الجتجحجاج جاجات‬ ‫مجعجهج ججا جة وسجنجوافج جكج فجي الجعجدد الجاججاد‬ ‫بالتفاو ف حاف انتهاء التحا ق ‪.‬‬

‫َسٔذ ػعظ كثري يٍ انؼائالخ إىل يع‪ُٚ‬ح يُثح‬

‫ضالل األضثٕع ادلاظ‪ٙ‬‬ ‫نزحت إلى مد نة منبج خالف األسبوض الماضي نجحجو‬ ‫ٕٓٓٓ أس ج " جججد ججد" مججن مججدن حججلججب ودمشججق‬ ‫ومناوق الباب والسف " والوباة روت ّ عجلجى إثج هجا‬ ‫افتتال ٖٕ مد سة في منبج وسد تش ن وأبو قلاف‬ ‫الست عاب النازح ن ‪.‬‬ ‫————————————————‬ ‫ذعارب األَثاء زٕل يصري حمًٕظ َؼًاٌ‬ ‫انتش ت في األسبوض الماضي أنباء عجن اسجتجشجهجاد‬ ‫المجاهد محمود نعمجان فجي مجوجا كجو ج س وعجن‬ ‫مشاهد" بعض عناو الج ل الحج لجججثجة مجعجلجاجة‬ ‫على باب الموا اعتادوا أنها لجه فج جمجا أ ّكجد أقجا ب‬ ‫للمجاهد محمود بأنه مازاف على قج جد الجحج جا" وهجو‬ ‫اآلن في األس وأنّ النظا والب بإوالق س ال عدد‬ ‫من ضباوه ماابف إوالق س احه و ذك أن المجاهجد‬ ‫محمود مع وف بشجاعته الكب " ‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪ ......‬وت ّ تح‬

‫ّ‬ ‫حتر‪ٚ‬ر يؽار اجلراذ انؼطكر٘‬

‫الموا في الساعة ال ابعة مسا ًء ر عدا س ة الدفاض‬

‫ع سى وعوا هللا الوسمي الذ استشهد و الثالثاء خالف االشتبجاكجات‬ ‫مع من ه بوا من الموا إلى الا ت المجاو " ‪ .‬و ذكج أنّ اإلعجالمجي‬

‫الجو (‪ ،٘5‬التي ت كت مواقعها ف ما بعد وتسلف عناوج هجا هج بجا ً ر‬

‫الشاب بسا الجمعة وهو من أبناء مد نة مجنجبجج رو مجوالج جد قج جة (أ‬

‫ولكنّ الثوا الذ ن ح وا الموا تمكنوا من قتف بعضه وإلااء الابجض‬

‫عظا ‪ ،‬قد ساو شه داً أثناء و اه لتغو ة خب تح‬

‫على البعض اآلخ في الا ت المجاو "ر وه أكث من ثمانج جن شجخجوجا ً‬

‫تع ض مع من كان ب فاته لاوف من الوج ج ان األسجد‬

‫أغلبه من الضباو ‪.‬‬

‫بح اته ‪ .‬باي أن نش إلى األهم ة الكب " التي ض فها تجحج ج مجوجا‬

‫المجوجا ر حج ج‬ ‫ر مجمجا أودت‬

‫الج ّ ال إلى قو" الثوا وتادمه على األ ض ر فباإلضافجة إلجى السجالل‬

‫وقد حوف المجاهدون األبواف على غناب كث " ر منها أكث مجن ٓ‪1‬‬

‫وألوف مج " جتجمجكجنجون مجن‬ ‫والذخ " الكب " التي اغتنمها الثوا ر فه‬ ‫ّ‬

‫و ا " عدد منها والح للعمف ر باإلضافة إلى سبعة مدافع من ع ا ‪٘5‬‬

‫الحووف على واب ات ح ب ة جاهز" لالستخدا روالتي تض جف الجكجثج ج‬

‫وسبعة مدافع من ع ا‬

‫ٖٕ وعدد كجبج ج مجن الج شجاشجات وأكجثج مجن‬

‫ثالثمابة بندق ة ومستودعات ضجخجمجة تجحجتجو‬

‫عجلجى مجخجتجلجف أنجواض‬

‫إلى معنو اته ‪.‬‬ ‫كما أنه استواعوا أن دكوا الج ل األسد في أعتى حوونه ر والتي‬

‫الذخ " كووا خ الو ان والجبج امج جف الجمجتجفججج " وقجنجابجف عجنجاجود جة‬ ‫وف اغ ة وحشوات مدافع وولاات شاشات بمختلف الع ا ات ‪. ،،‬‬

‫كان اإلنسان السو‬

‫توجس خ فة أثناء الجمج و مجن قج بجهجا ر كجمجا‬

‫أنه استحوذوا على عدد كجبج ج مجن الجاجنجابجف الجعجنجاجود جة والجفج اغج جة‬ ‫وقد تع ض الموا أثناء وبعد تح‬

‫للاوف من قبف واب ات الجنجظجا‬

‫بالووا خ والب ام ف والانابف العجنجاجود جة ر وسجاجو أ ضجا ً وجا وخجان‬ ‫(أ ض ‪ -‬أ ض‪ ،‬ق ب الموا دون حدو إوابات ‪.‬‬ ‫هذا وقد قد األبواف ع بون التح‬

‫أكث من عشج جن شجهج جداً وذلجك‬

‫منذ بدا ة الحوا ولغا ة و الجتجحج ج ر خجمجسجة مجنجهج قضجوا جو‬ ‫التح‬

‫ومنه ‪:‬عماد الحلبي ومحمود نداف وحم د الشج جخ والشج جخ‬

‫والب ام ف المتفج " التي كانت تهو على ؤوس المواون جن األبج جاء‬ ‫في كف أنحاء ومدن سو ا الثاب " من أجف ح تها ‪ .‬ونجأمجف أن جكجون‬ ‫تح‬

‫موا الج ال خوو" أولى نحو تح‬

‫با ة الموا ات الجحج بج جة‬

‫والمدن ة التي تشكف عامالً جوه ا ً في م زان قو" النظجا ر وال سج جمجا‬ ‫الثوا لموا‬ ‫مع محاو " ّ‬

‫الن ب وكو س ‪.‬‬

‫‪4‬‬ ‫ر‪ٚ‬اض زداب يف ذصر‪ٚ‬ر نهؼرت‪ٛ‬ح‬ ‫المعا ضة السو ة لن تتنازف عن مبدأ ح ف األسد ون فض مجبجاد ات‬ ‫الغ ف المظلمة التي ال ع ف واحبهار واألسد ل ستجججب لجلجمجوجالجب‬ ‫اإلنسان ة حتى ستج ب للموالب الس اس ة‪.‬‬ ‫بان كي مون ‪:‬مباد " الخو ب ج د" جب استثما ها دول ا ً والكا ثة في‬ ‫سو ة تتعمق مع غ اب الحف الس اسي‪.‬‬

‫خٓاظ يمعض‪ ٙ‬خيرج ػٍ صًرّ‬ ‫أولب السمال من ذو الضحا ا وأعز ه وإن ما تشهد سجو جة هجو‬ ‫مع كة تدم ال اد لها التسو ة واالنتوا ‪.‬‬

‫لراءج‪:‬‬ ‫لراءج‪:‬‬

‫الجبجوجولجي عجلجى‬ ‫قلنا ساباا ً إن مباد " الخو ب كلها منافعر فالعمف العسك‬ ‫األ ض ال ب ّد أن افاه عمف س اسي محنكر فالمعا ضة السو ة متفاة على‬ ‫مبدأ ح ف األسدر ومجمجعجة عجلجى أن األسجد لجن جاجبجف بجالج حج جف السجلجمجي‬ ‫الس اسير و غ ذلك ال ب ّد من العمف الس اسير ف ب س اتف شعبه ال مكجنجه‬ ‫قبوف حوا فضي لتنح تهر ولكن قد نا ‪ -‬السجو ج جن – وضجعجنجا فجي لجعجبجة‬ ‫األم ر وأجب نا على خوض معا ك في الداخف والخا جر واللعب في الجخجا ج‬ ‫تولب م ونة من دون التخلي عن الثوابتر وقجد ظجهج ت نجتج جججة ذلجك فجي‬ ‫التو حات الدول ة من قبف أودقاء النظا قجبجف أوجدقجاء الشجعجب السجو‬ ‫واله بات الدول ةر فالعال جب أن اتنع أنه ش ك بالكا ثة السو جة إن لج‬ ‫تدخف لنو " الشعب السو ‪.‬‬

‫األضع تني زسب اهلل ٔضؼع احلر‪ٚ‬ر٘‬

‫‪ :‬نظا األسد س ساو حتجمجاًر وسجاجووجه سج جكجون مجدو جا ً فجي‬ ‫سعد الح‬ ‫سو ة والعال الع بي‪.‬‬ ‫الج ل الح اتف أكث من عش ن عنو اً من حزب هللا في الاو ‪.‬‬

‫لراءج‪:‬‬

‫لن كون الشعب السو المستف د الوح د مجن سجاجوو األسجدر فجالجنجظجا لج‬ ‫كتف بتخلف سو ة وتدم ها على كافة المستو اتر بجف تجاجج بجالجاجضجا جا‬ ‫الع ب ة ولعب بها وال س ما الاض ة الفلسو ن ةر كما عمف على خجلجق الجفجتجن‬ ‫من خالف ونع قوت تكون بؤ اً إلثا " الفتن والاالقفر وال حسبن أحدك أن‬ ‫ذلك كابن بلبنان فحسبر فحزب هللا و قة مجن ججمجلجة األو اق الجدنج جبجة بج جد‬ ‫النظا ر فهذا الحزب الجذ اسجتجضجاف أهجف الجاجوج ج أسج خجالف الجعجدوان‬ ‫الوه وني د الجم ف باتف السو نر ولو تد ك الحكومات العج بج جة حججج‬ ‫الفوابد من ساوو نظا األسد لوجهت الج ول لمسجاعجد" الجثجوا ر فجتجحج ج‬ ‫سو ة قتف للفتن وال د الفا س ة في المنواة‪.‬‬

‫جهاد مادسي خ ج أخ اً من قوقعته ل عتذ من الضحا ار وقاف إنجه ال‬ ‫متلك أس ا اً كونه ل كن واحب ق ا ر سبحان هللا ال جمجلجك الجاج ا !‬ ‫ودججف وحجاوف‬ ‫ونسي واحبنا أنه ل س من أوحاب الا ا عندما كذب‬ ‫ّ‬ ‫باستماتة التغو ة على مجاز ندت لها جب ن البجشج جةر مجمجن تجوجلجب‬ ‫السمال والعفو من أوفاف الحولة أ من نساء دا ار مجججز تجان فجاقجتجا‬ ‫في بشاعتهما وب ا وشات ال تودت مادسي للتغو ة عل همار أ ن كجان‬ ‫خوفك على سو ة عندما أ تها بع نك تجدمج حججج اً حججج اً عجلجى جد‬ ‫قابدك بشا ر ودقت وأنت كذوبر فما ج في سو ة تدم بومجت‬ ‫و ضا دولي لسو ة من أجف مولحة الوها نة وأنت كنت بوقجا ً لجهجذا‬ ‫الدما ‪.‬‬ ‫ل خ ج المادسي ألنه ل جد غ ووت الح بر بجف خج ج لج جنجججوا‬ ‫بنفسه بعد أن أد ك أنّ سف نة األسد تغ قر وإال كج جف نجفجسج قجبجولجه‬ ‫بمنوبه السابق ( بوق الكذب ‪ ،‬بعد آالف الضحا ار واسجتجمج ا بجهجذا‬ ‫المنوب مد" وو لة؟!‬ ‫انؼس‪ٚ‬س‪ٚ‬ح ‪ :‬اغرثاكاخ لرب ػثارج انكٓرتاء‪.‬‬ ‫ادلُػ‪ٛ‬ح ‪ :‬اغرثاكاخ لرب تُا‪ٚ‬ح انؼعاش‬

‫لراءج‪:‬‬

‫ج ل النظا ضع متا س في ساحة سعد هللا الجاب خوفا ً من هجو‬ ‫محتمف للج ل الح ر ل كن ج ؤ متظاه واحد االقت اب من هذ‬ ‫الساحةر واآلن ج ل النظا خشى الج ل الح ر فلاد انالبت المواز نر‬ ‫فاالشتباكات أوبحت في مح و ساحة سعد هللار وال تبعد عنها سوت‬ ‫أمتا ر ونحسب ذلك الوبال ق باًر وبال انتشا عناو الج ل الح‬ ‫في ساحة سعد هللار إنّ النظا في حلب لفظ أنفاسه األخ " بعد أن تاد‬ ‫الج ل الح بمناوق حساسة‪.‬‬

‫‪5‬‬ ‫صٕار‪ٚ‬ص ضكٕظ تاجتاِ انر‪ٚ‬ف انػًايل ٔانػرل‪ ٙ‬نر‪ٚ‬ف زهة‬ ‫ساوو عد" ووا خ أ ض – أ ض ‪ .‬والنظا تذك منبج بسكود‪.‬‬ ‫النظا اوف األح اء المح " بحلب المد نة بووا خ أ ض – أ ض ‪.‬‬

‫لراءج‪:‬‬ ‫ماذا مكن ووف هذ الووا خ؟ قد ظجن بجعجضجهج أنجهجا سجالجة قجو"‬ ‫وتهد د من النظا ر أقوف‪ :‬إنها سالة إفالس وخ بة وهز جمجةر فجبجعجد أن‬ ‫خس النظا معظ قواته الجو ة وو ا ه الجخجونجةر وبجعجد أن أوجبجحجت‬ ‫دباباته قوعا ً من الخ د"ر ل جد إال الوجوا جخ لج جاجوف‪ :‬إنجي مجوججود‪.‬‬ ‫وناوف له‪ :‬إنك تودض‪.‬‬ ‫حدثنا التا خ عن ن ون الذ ح ق مد نتهر و حدثنا الواقع عن بج جس‬ ‫دم ل س مد نة بف مبات المدنر وبأسلحة جهنم ة ل تكن عنجد نج ج ون‬ ‫و التت والمغوفر ولكن س تحد التا خ أ ضجا ً عجن وجمجود أسجوجو‬ ‫لشعب عظ اسمه‪ :‬الشعب السو ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫أتؽال اجل‪ٛ‬ع احلر ‪ٚ‬ط‪ٛ‬ؽرٌٔ ػهٗ كرائة ٔفرٔع‬ ‫الج ل الح س و على ف ض األمن العسك في ف الان و "‪.‬‬ ‫الج ل الح س و على كت بة الدفاض الجو في السهو" في د عا‪.‬‬ ‫لراءج‪:‬‬ ‫ال مكننا تحل ف كف أخبا الج ل الجحج ر ونجكجتجفجي بجأخجبجا لجهجا مجز جة‬ ‫مع نةر فالان و " ود عا مثالن الخو األوف ضد العدو الوه ونير وهذا‬ ‫عني أن معظ الج ل السو متواجد هناكر و عني أن الجاجوات هجنجاك‬ ‫تتحلى بجاهز ة قتال جة عجالج جةر غج ج أنجنجا نجججد أبجوجاف الججج جل الجحج‬ ‫س و ون على أف ض أمن ة وكتابب وألو ة ببنادق الكالش نجكجوفر لج جس‬ ‫ف حلب الشمالير ولكن الغ ب تجمجكجن أبجوجاف الججج جل‬ ‫غ با ً تح‬ ‫ً‬ ‫الح من تح كف المدن ش ق د عا والجنجظجا ال جمجلجك شج جبجا سجوت‬ ‫قوفها من بع در وهذا فضح الكذبة الكب ت الجتجي عج جشجونجا بجهجا حجوف‬ ‫إعداد ج ل عاابد لمواجهة إس اب فر إن هذا الج جل الجعجاجابجد أعجد‬ ‫لامع الشعب ال غ ر ولو امتلك الثوا ٘‪ %‬مما عند الوها نة لجحج نجا‬ ‫سو ة منذ زمن بع د‪.‬‬

‫ووا خ أ ض‪ -‬أ ضر وفي مجكجان آخج قجذابجف الجمجدفجعج جة وقجنجاصر‬ ‫وقابمة الهدا ا تووفر النظا السو ال كذب ل غوي الحاابق بف جكجذب‬ ‫ل غ ظ الشعب السو ر أو ألنه تعود الكذب وال بالي باآلخ ن‪.‬‬ ‫أغ‪ٛ‬اء ‪ٚ‬طرس‪ٛ‬م انرتػ ت‪ُٓٛ‬ا‬ ‫الجعف ‪ :‬الحكومة السو ة تاجو بجواججبجهجا الجدسجتجو فجي حجمجا جة‬ ‫مواون ها من اإل هاب والتخ ب‪ .‬إس اب ف ت عى وتموف جماعات‬ ‫( سلف ة تكف ة ‪ ،‬في منواة الفوف فجي الجججوالن السجو الجمجحجتجفر‬ ‫وهي جزء ال تجزأ من األزمة السو ة‪.‬‬ ‫لراءج‪:‬‬ ‫من تتبع كذب النظا السو تو به الح "ر فالنظا بكذبه ج بجو بج جن‬ ‫نص على وجوب تأم جن‬ ‫أش اء ستح ف ال بو ب نهار فالدستو السو‬ ‫الحما ة وال عا ة للشعبر وعلى أ ض الجواقجع نجججد إ هجابجا ً لجلجمجواوجن‬ ‫ودما اً للبلد ممن فت ض به بتأم ن الحما ةر وإسج ابج جف الجتجي تجخجشجى‬ ‫الاوت السلف ة ن اها تدع السلف ن – بزع الجججعجفج – وهجنجا سجأف‬ ‫السو ‪ :‬إس اب ف قامت بعدوان و ح على سو جةر فجلج َ ال تسجتجثجمج‬ ‫الحكومة السو ة العدوان؟ وت د عل هر ولو بعدد مجن تجلجك الوجوا جخ‬ ‫(أ ض – أ ض‪ ،‬التي بات مو بها شعبه إن كان ال سجتجوج جع إ سجاف‬ ‫و انهر عفواً است سلت في الكال ونس ت أن ما اوله الجعف كجذبر‬ ‫فإس اب ف ود ق حم لنظجا بشجا ر والشجعجب السجو عجدو مشجتج ك‬ ‫لهما‪.‬‬ ‫ً‬ ‫لؽر ذطهى يمر انطفارج نالئرالف‪ٔ ،‬ذطً‪ٛ‬ح َسار احلراك‪ ٙ‬ضفريا‬ ‫نطٕر‪ٚ‬ح ف‪ٓٛ‬ا‪.‬‬

‫لراءج‪:‬‬ ‫حبذا لو لجأ أودقاء سو جة لجهجذ الجخجوجو"ر فجالشجعجب السجو عجبج‬ ‫االبتالف ال حتاج العت اف س اسي ألنه موججود بجف جحجتجاج العجتج اف‬ ‫قانونير ألن االعت اف الاانوني سمح له بتأمج جن السجالل الجذ جنجهجي‬ ‫المعانا"ر وكف من دعي وداقته وح وه على الشجعجب السجو كجاذب‬ ‫ْعا‪ٚ‬ا انُظاو انطٕر٘‬ ‫إن ل تبع ذلك باعت اف قانونير فما معنى الوداقة إذا ل تعت ف بجحجق‬ ‫وابف الحلاي ‪ :‬سو ة منفتحة على كجف الجمجبجاد ات الجتجي تجهجدف لجحجف ود اك بالح ا"ر الخوو" الاوج جة مجمجتجاز" ولجو لجججأ أوجدقجاء الشجعجب‬ ‫األزمة بما توافق مع س ادتها واستااللها ووحد" أ اضج جهجار وسجو جة السو ( أكث من مبة دولة ‪ ،‬لكان للثو " السو ة كال آخج ر و بجمجا‬ ‫تتمتع بأمن غذابي والحكومة مستم " بتأم ن كجافجة الجمجواد الجتجأمج جنج جة قد نا أن تتح ك الدوف كالسلحفا"ر وكأنها مجب " على هذا التح ك‪.‬‬ ‫والواقة الكه باب ة ومشتاات النفو واألدو ة للمواون ن ‪.‬‬ ‫اَػمالاخ تاجلًهح يف صفٕف انُظاو‬ ‫لراءج‪:‬‬ ‫جعج جل فجي سجو سج ار‬ ‫من سمع هذا الكال حسب المواوجن السجو‬ ‫فهناك س اد" وون ة وح ةر وأمن غذابير و عا ة وح ةر وغج ج ذلجك‬ ‫كث من نع الاابد!!! ال أد ك ف ووف العه والكذب بجالجنجظجا لجهجذ‬ ‫الد جةر فالسو ون عانون األم ّ ن لتأم ن مجا سجد مجاجهج ر وكجف مجا‬ ‫قاله الحلاي وح ح ولكن بعكسهر وال ننسى الهدا ا الثم نجة فجحجكجومجتجنجا لجوء ثمان ة ضباو من الوابفة العلو ة مع عابالته إلى األ دن‪.‬‬ ‫ت سف الهدا ا وم ا ً لكف السو جن ر فجهجنجا بج امج جف مجتجفججج "ر وهجنجاك انشااق عدد من الجنود في مح و موا دمشق الدولي‪.‬‬ ‫تأم ن انشااق ما اا ب ٓٓ‪ 5‬عسك في دمشق و ��ها ‪.‬‬

‫‪6‬‬ ‫لراءج‪:‬‬ ‫االنشااق م ض عضاف و ب النظا في ماتفر والس ما عجنجدمجا ج فجد‬ ‫الضباو العلو ونر فذلك وضح بجالء أن الثو " السو ة تحمف وجبجغجة‬ ‫وون ة ال وابف ة كما وج النجظجا ر وقجد بجدأنجا نج ت آثجا االنشجاجاقجات‬ ‫واضحةر فبات النظا ال ثق بجنود الذ ن س عجان مجا جنجشجاجون عجنجد‬ ‫المواجهات ومن ال نشق ااتف من دون دافع وهذا ما فس ساوو هذا‬ ‫العدد الهابف من الاوع العسك ة ببنادق الكالش نكوفر كما بات الجنجظجا‬ ‫ستع ن بتجن د الشب حة الوابف ة والح س الثو اإل اني وم ل ش جات‬ ‫حزب هللا ل غوي أعماله اإلج ام ةر سج جبجاجى االنشجاجاق السجالل األبج ز‬ ‫للثو " ألنه غ مكلف للشعب وقاتف للجنجظجا ر وهجو بجالج جاضج جات قج‬ ‫مضاعف لوالح الثو "ر ‪ ٔ -‬للنظا ر ‪ ٔ +‬للثو "‪.‬‬ ‫رٔض‪ٛ‬ا ذسٔظ انُظاو تاألضهسح‬ ‫وز الخا ج ة ال وسي الف وف دعجو الجمجعجا ضجة السجو جة لجبجلجو "‬ ‫أجندتها الس اس ة بما خد الشعب السجو وعجد االكجتجفجاء بجالجدعجو"‬ ‫إلسااو النظا ‪.‬‬ ‫مسؤوف وسي ‪ :‬وس ة تزود النظا السو بأسلحة دفاع ة‪.‬‬

‫لراءج‪:‬‬ ‫وس ة ماض ة في دع األسد آلخ الشوور ولن تجتجخجلجى عجن دعجمجهجا‬ ‫لألسد إال ح ن تد ك استحالة باابهر ومما ؤسف له أن وسج جا تجتجمج جز‬ ‫بتأخ إد اكها دابماًر وفي هذا الس اق مكن فه تو حات وس ا غ ج‬ ‫المؤ د" لألسدر فهي مث ف للتو حات اإل ان ة بجفجا ق وحج جدر فجإ ج ان‬ ‫ماض ة بدع األسد للنها ةر أما وس ا فلابف النها ة بال فر أ ا ً مجا جكجن‬ ‫موقف الدولت نر الثو " ماض ة نحو هدفها‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ػًه‪ٛ‬اخ َٕػ‪ٛ‬ح نهد‪ٛ‬ع احلر‬

‫لراءج‪:‬‬ ‫خساب فادحة مني بها النظا األسبوض الماضير لو كانت هذ الخجسجابج‬ ‫بدولة تحت نفسها الستاالت الحكومة وفي المادمة بج جس األ كجان و‬ ‫وز الدفاضر أ بع واب ات (م وح ة ‪ ،‬من أوف تسع تدم في مد جهجا‬ ‫في موا حلبر وم غ وس خو في الجو بإدلجبر الجنجظجا جتجهجاوت فجي‬ ‫شماف سو ةر فساوو موا ( الج ال ‪ ،‬ف ه مجا جاجا ب ٓ‪ 1‬وجابج " (‬ ‫سواء كانت عاملة أو غ عاملة ‪ ،‬وكم ات هابلة من الذخ "ر وتدمج ج‬ ‫لواء مسؤوف عن حما ة الموا الثاني فجي سجو جة ومجحجاوج تجه بجعجد‬ ‫الس و " على المناوق المح وة وتدم الحواجز الجواقجعجة عجلج جه دلج جف‬ ‫على انه ا النظا وفادانه للس اد"ر فجالجمجعجابج الجحجدود جة والجمجوجا ات‬ ‫موز لس اد" الدولة عدا أهم تها األخ تر وهذ االنتجوجا ات سجتجسجهج‬ ‫بدفع المجتمع الدولي لألسد بالتنحير فجالجغج ب سج جتجدخجف فجي الجنجهجا جة‬ ‫ل نسب النو لنفسه‪.‬‬ ‫االحتاظ األٔرت‪ٔ ٙ‬زظر انطالذ ػهٗ ضٕر‪ٚ‬ا‬

‫االتحاد األو بي‪ :‬خالفات ب ن الدوف األعضاء بشأن ق ا تعد ف أو فجع‬ ‫حظ تو د السالل للمعا ض السو جة خجاوجة مجن حج ج الضجمجانجات‬ ‫والتوق ت والو ف الذ س سل السالل‪.‬‬ ‫لراءج‪:‬‬ ‫ما زاف الغ ب جتجاجج بجاألزمجة السجو جة و جنجظج إلج جهجا مجن مجنجظجو‬ ‫المولحت ن الغ ب ة والوه ون ةر متناس ا ً وضا با ً ع ض الجحجابجو بجكجف‬ ‫الا والمبادئ البش ة فما حد في سو ة كا ثة إنسان ة جعج جشجهجا‬ ‫الشعب السو ر وس ند الغ ب كث ج اً عجلجى هجذا الجمجوقجفر ألن مجنجع‬ ‫المعا ضة من التسلح س دفع السو ن للتشدد و بما التو فر ألنه لج‬ ‫جد داً تمتد لعونهر والغ ب تذ ض بحجج واه ةر فجهج غج ج ججاهجلج جن‬ ‫بالمعا ضة الوون ة المعجتجدلجة الجتجي تجعج ف أ جن تضجع السجالل ولجمجن‬ ‫دون مز داً من الدما بسجو جة مجن أججف إسج ابج جفر‬ ‫توجههر لكنه‬ ‫ولكن الشعب السو س نتو ر ولن نسى موقف من خجذلجهر كجمجا لجن‬ ‫نسى من مد د العون له في محنته‪.‬‬ ‫اجل‪ٛ‬ع احلر ‪ٚ‬مثط ػهٗ انػث‪ٛ‬ر ( أتٕ أ‪ٕٚ‬ب انكرظ٘ )‬ ‫ذاخر ادلطعراخ ادلؼرٔف‪.‬‬

‫موا الج ال واللواء ٓ‪ 1‬وحاجز الجمجنجا " ومجد جنجة‬

‫الج ل الح ح‬ ‫الوباة‪.‬‬ ‫الج ل الح س و على منواة الموجاحجن قج ب مجوجا حجلجب الجدولجي‬ ‫واشتباكات عن فة في مح و موا الن ب وحلب الدول ن‪.‬‬ ‫إسااو وتدم ‪ 9‬واب ات في و واحد ٗ في حلب وٖ فجي إدلجب ؤ‬ ‫في د الزو وواحد" في حما"‪.‬‬ ‫الخا ج ة األم ك ة‪ :‬المعا ضة السو ة المسلحة حاات هجذا األسجبجوض‬ ‫تادما ً على عد" جبهات وس و " على مجواقجع عسجكج جة مجهجمجة بج جنجمجا‬ ‫د بض ب المدن ن‪.‬‬ ‫النظا السو‬

‫لراءج‪:‬‬ ‫من حسنات الثو " السو ة توه البالد من شجبج جحجة عجدّوا أنجفجسجهج‬ ‫آلهةر بعد أن باعوا أنفسه ود نه ووونه للش وانر فهؤالء الشب حجة‬ ‫كنا نحسبه جاالً خا ج ن عن الاانجونر ولج جخجوج فجي بجالجنجا أنجهج‬ ‫عملون و نساون مع أجهجز" الجمجخجابج ات ر ومجاجابجف خجدمجاتجهج الجتجي‬ ‫ادمونها غض النظا البو عن أعماله الاذ " ( تجججا " مجخجد ات ر‬ ‫دعا " ر ته ب ‪ ، ...‬بف منه من كان شا ك ضباوا ً كجبجا اًر فسجو جة‬ ‫أ ها األخو" ل تكن تحك من دولةر بف من شبكة عوابات إج ام ة‪.‬‬

‫‪7‬‬ ‫لؽر ذطثك "األصعلاء" ٔذطهى ضفارج ضٕر‪ٚ‬ا نالئرالف انٕؼُ‪ٙ‬‬ ‫اإلعججالمجججي الجججتججابجججع لجججالبججتجججالف‬ ‫الوونير أنه قد تلاى وبجال جو‬ ‫الججثججالثججاء ٕٔ شججبججاو الجججججا‬ ‫التهنبة من أم ن عجا و بج جس‬ ‫االبتالف بابوف تجعج ج جنجه كسجفج ج‬ ‫بنا ًء عجلجى وجلجب كجان قجد أ سجف‬ ‫ساباا إلى وزا " خا ج ة قو ‪..‬‬ ‫الما المتوقع تسجلج جمجه سج ج فجع‬ ‫فججوقججه عججل ج الججثججو " السججو ججةر‬ ‫بالت افجق مجع اعجتجبجا الجحج اكجي‬ ‫واثن ن من كواد السجفجا " الجججدد شجخجوج جات‬ ‫دبلوماس ة سم ةر األمج الجذ جعجتجبج عجلجى‬ ‫د جة كب " من األهم ة وساباة إ ججابج جة ججداً‬ ‫تضع دولة قو في مادمة الدوف التي اعتج فجت‬ ‫باالبتالف الووني من ح الوضع الاانوني‪.‬‬

‫ق ت قو تسل مبنى السفا " السجو جة فجي‬ ‫الدوحة إلى الس د نزا الح اكجي بجعجد تجعج ج جنجه‬ ‫كسججف ج ج لججالبججتججالف الججووججنججي لججاججوت الججثججو "‬ ‫والججمججعججا ضججة السججو ججة فججي الججدوحججة بججحججسججب‬ ‫ق جادات عجلج جا فجي االبجتجالف‪ .‬وقجد أكجد السج جد‬ ‫الح اكي في اتواف هاتفي أج ا مجع الجمجكجتجب باي أن نش أن المهندس نزا حسن الح اكي‬

‫ادلمعض‪ ٙ‬تؼع صًد ؼٕ‪ٚ‬م ‪ ...‬ال أؼًر تادلُاصة‬ ‫ٔادلؼركح نرعيري ضٕر‪ٚ‬ح ‪..‬‬

‫أود الناوق الج سجمجي بجاسج وزا " الجخجا جج جة السجو جة الجمجنجشجق‬ ‫((الدكتو جهاد مادسي‪ ،،‬ب انا ً توججه فج جه إلجى الشجعجب السجو دون‬ ‫الظهو بشكف علني على وسابف اإلعال ر مكتف ا ً بإ ساف الب ان مكتجوبجا ً‬ ‫عب إ م له الشخوي ر " المسا الحج " لجخجوجت مجا ججاء فجي بج جان‬ ‫المادسي في السوو التال ة ‪:‬‬ ‫لاد خدمت بالد في السلك الدبجلجومجاسجي لجحجوالجي ٘ٔ عجامجا ً و قجمجت‬ ‫كناوق إعالمي لفت " عا بتبني خواب عاالني بع د عن الشتاب و دون‬ ‫إلغاء ألحد ر و كنت أمف أن ضمد ج احنا الحوا الووني المنشود الذ‬ ‫النو ر لكن العنف و االستاواب ل ت كا مكانجا ً لجالعجتجداف‬ ‫لألسف ل‬ ‫و الدبلوماس ة‪.‬‬ ‫و اعتادت أنّ مج د مغاد تي با ا شخوي و مستاف كانت كف لجة بجأن‬ ‫تفه الناس أنني وددت بذلك مخاوبة ―العاالء فاو‖ ألن األو اف علجى‬ ‫األ ض ل تعد تستو ع بسبب الدماء أن تسمع أ ووت‪.‬‬ ‫و أقوف بو احة أن الح اك الشعبي المتمثف بالموالب الجمجشج وعجة قجد‬ ‫كسب – بمبادبه و جوه – مع كة الالوب ألن الجمجججتجمجع ‖ بجججمج جع‬ ‫أو افه‖ اف دوما ً مع األضعف و مع الموالجب الجمجشج وعجة لجلجنجاس ر‬

‫من محافظة د عا وموال د ٕ‪ ٔ9ٙ‬في دمشجقر‬ ‫حاوف على دبلو الهجنجدسجة الجكجهج بجابج جة مجن‬ ‫جامعة حلب‪.‬‬ ‫تع ض لالعتاجاف مج ات عجد جد" عجلجى خجلجفج جة‬ ‫نشاوه في المعا ضةر وشا ك في الجعجد جد مجن‬ ‫مؤتم ات المعجا ضجة سجواء داخجف سجو جا أو‬ ‫خا جها كاإلعداد لمؤتجمج اإلنجاجاذ ومجؤتجمج ات‬ ‫أخ ت‪ .‬عضو مجلس جاف األعجمجاف السجو‬ ‫الت كي وعضو مجلس الشجو ت فجي الجتجججمجع‬ ‫السو لإلوالل‪ .‬أوضح الس د الحج اكجي فجي‬ ‫االتواف الهاتفي أنه حاوف بالتعاون والتنس جق‬ ‫مع الخا ج ة الاو ة إ ججاد حجلجوف لجلجمجشجاكجف‬ ‫المتعلاجة بجججوازات سجفج السجو ج جنر والجتجي‬ ‫جعجانججي مجنججهجا أعجداد كججبج ج " مجن الجمجهجججج ججن‬ ‫والمنف ن والنازح ن خا ج سجو جار وأكجد أن‬ ‫التشاو ج على قد وساق غج أن قجد "‬ ‫السفا " الجد د" في التعامف مع جم ع الجحجاالت‬ ‫الموجود" ما زالت ق د الد اسة‪..‬‬ ‫الوكخب اإلعالهٖ لالئخالف الْغٌٖ‬

‫لكنه ل حس بعد مع كة العاوف لدت السو ن ألسبجاب كجثج ج " جوجوف‬ ‫ش حها و ع فها الجم ع‪.‬‬ ‫و ل كن هناك أ لغز و اء مغاد تي بف كان ق ا اً اتخجذتجه بجنجفجسجي و‬ ‫عل بتفاو له منذ أشه عد د" أغلب من جعج فجنجي بجدون أ جة أججنجدات‬ ‫مسباةر و ل توأ قدمي أبداً ال أو وبا و ال أم كا غ أن جواز سجفج‬ ‫حمف كف السمات الالزمةر و ل س لد أسج ا جوجمجع فج جهجا أحجد فجمجا‬ ‫أع فه كناوق إعالمي ال تجاوز ما ع فه أ مواون سو عاد فأنا‬ ‫لست وانع ق ا أو قابد عسك ر و لست ممن ف و باألمجانجة أوجالً ر‬ ‫و الدل ف على عد وجود أجند" مسباة لي ومتي و عد استجثجمجا أحجد‬ ‫لمغاد تي أبداًر لاد وولت لم حجلجة وججدت نجفجسجي كسجابج السجو ج جن‬ ‫ممزقا ً بداخلي بكف ما للكلمة من معنى فالعنف أجهز على كف مجنجوجق و‬ ‫عاف في الوقت الذ تحتاج سو ة ف ه للعاف و الحجكجمجة أكجثج مجن أ‬ ‫وقت مضى‪ .‬و بات االستاواب و االووفاف س جد الجمجوقجف و كجأن مجا‬ ‫حوف في سو ة مج د وجهة نظ ر كان لد ‪ -‬كساب السو ن‪ -‬أمجف‬ ‫كب باإلوالل و التغ الجذ و كانت هنجاك خجوجوات مجلجمجوسجة تج‬ ‫اتخاذها لكن األحدا الدام ة و الجمجؤلجمجة عجلجى األ ض أضجاعجت آمجاف‬ ‫السو ن فمع كة السو ل ست مع أخ ه السو ر و ال هي مجعج كجة‬ ‫ب ن مسل و مس حي ر بف هي مع كة تدم سو ة و ال اد لها لألسف‬ ‫( كما هو واضح من المواقف الدول جة ‪ ،‬ال االنجتجوجا و ال الجتجسجو جةر‬ ‫غاد ت بشكف مستاف ألنني غ وامع أبداً بأ منوب أو موقع و لست‬ ‫بمنافسة مع أحدر و أسعى لح ا" مستالة أقف ف جهجا لجججانجب مجبجادبجي و‬ ‫فاو ر و حتما ً مع ووني األ و لج جس ضجد ر بجانجتجظجا عجود"‬ ‫ضم‬ ‫العاف و الحكمة‪.‬‬ ‫أق ّبف جب ن أ كف شه د و كف أب مفججوض أو أ قُجتجف بج وجاص أخج جه‬ ‫السو و أعز ه و استسمحه إن جعلني موقعي الدبجلجومجاسجي أعجوج جه‬ ‫االنوباض بأنني أتجاوز معاناته األل مة فنحن جم عا ً أبناء عابلة سو جة‬ ‫واحد" ‪.‬‬ ‫مع واف ال حمة لجم ع الشهداء السو ن األب ا ‪.‬‬ ‫أكتب لك هذ الكلمات‪ -‬و ألوف م " – بالن ابة عن نفجسجي فجاجو و مجن‬ ‫الالب ر و ال أق أ عل ك موقفا ً أو ب انا ً سم اً‪.‬‬ ‫دامت سو ة ح " و د ما او ة و جامعة لكف أبناءها ‪.‬‬

‫‪8‬‬ ‫َصر انثٕرج تاألضالق‬

‫اوف النبي محمد (ص‪‖ ،‬إنما بعثت ألتم مكا‬ ‫األخجالق― رو جاججوف أحججمجد شجوقجي ‖إنجمججا األمج‬ ‫األخججالق مججا بججاج ججت فججإن ذهججبججت أخججالقججه ج ه ج‬ ‫ذهبوا―‪ .‬و اوف غاند ( ال تجاجاتجف عجدوك بجمجا‬ ‫تخاف به منه وإنما قاتله بما خاف به منك ‪. ،‬‬ ‫إن نو الثو " نو ٌ حتجمجي ومجا الجنجوج إال‬ ‫جاف‬ ‫وججب ج سججاعججة وأخججذ ٌ بججاألسججبججاب واتوج ٌ‬

‫ص وح ٌح للواقع روبمعجادلجة‬ ‫باألخالق وتشخ ٌ‬ ‫ت‬ ‫بس وة و ف ها ‪ :‬أولجهجمجا نجظجا ٌ مججج ٌ عجا ٍ‬ ‫مدعو ٌ من المجتجمجع الجدولجي بجاج جاد" الجكج جان‬ ‫الوه وني ماد ا ً ومعنو ا ً ر مج ٌد من األخجالق‬ ‫مولب للمجججتجمجع الجدولجي ألنجه األفضجف‬ ‫روهو‬ ‫ٌ‬ ‫وإذا ل بق هذا النظا فلجتجذهجب مجعجه الجدولجة‬ ‫السو ة أ ضجا ً وشجعجبجا ً ر وثجانج جهجمجا أخجالق‬ ‫ثو ة وإ اد" شجعجبج جة ‪ .‬مجن هجذ الجمجعجادلجة‬ ‫ص الوفجوف وأن‬ ‫البس وة ندعو الثوا إلى‬ ‫ّ‬ ‫تسلحوا بجاألخجالق تجججا شجعجبجهج الجذ هجو‬ ‫حاضنته وسنده والذ كان أحد أه أسبجاب‬ ‫اندحا النظا من المد نة رلذلك ندعوا الجثجوا‬ ‫أوال الججذ ججن ججحججمججلججون دمججابججهج عججلججى أكججفججهج‬ ‫و ضججحججون ب ج مججالججه ج ووججمججوحججه ج بججالججغججالججي‬ ‫وال خ ص لدح هذا الوجاغج جة الجمججج الجذ‬ ‫أفسد حجتجى الجمجاء والجهجواء مجن قجتجف أوجفجاف‬ ‫ونساء وش و بأفتك األسلحة حتى المجحج مجة‬ ‫دول ا ضد شعبك الذ ن خج ججتج مجن أججلجه‬ ‫ل فع الظل واالضوهاد وتجحج ج هج مجن نج ج‬ ‫الظل واالستبداد والتسلو علجى قجاب الجنجاس‬ ‫ن جو منك أن ال تتمثلوا أخالقه المنتنجة الجتجي‬

‫اجل‪ٛ‬ع احلر تؼع ضُاصر‬

‫قلنا سابااً‪ :‬ج ل النظا هلر وهو سجتجمجد قجوتجه الجوحج جد" اآلن مجن‬ ‫تف قنا وتشتتنار ومتى توحدنا في وف واحد انتو نار وكانت األحجدا‬ ‫التي ج ت في خناو أبلغ وأوضح دل ف على وحة ما ناجوفر فجالج تجف‬ ‫الج ا الذ أ سله األسد فعف األعاج بر وعسى أن تك هوا ش با ً وهو‬ ‫خ لك ر فهذا ال تف ووف م تجاحجا ً مجن مجدون أن جتجوجدت لجه أحجدر‬ ‫فكشف هذا ال تف عن ضعف التنس ق ب ن كتابب الج جل الجحج ر ولجكجن‬ ‫س عان ما ه ّبت بعض الكتابب لتدا ك الخلف والخجوجأر فجتجحج كجت نجحجو‬ ‫ساحة الاتاف والمواجهة لتجعف هذا ال تف ب ن قت ف وج حر وتجعف من‬ ‫معظ آل اته الثا لة قوعا ً من الخج د"ر ومجا تجمجكجن مجن دخجوف مجعجامجف‬ ‫الدفاض ال شكف خو اً ذا باف مكنه أن الب مواز ن الاوت‪.‬‬ ‫تبع هذا التود انتوا ان كب ان أعادا المعنو اتر وشحذا الهم مجن‬ ‫جد در فما حوجف فجي خجنجاوج كجبجو" ججواد‪ :‬تجحج ج مجوجا الججج ال‬ ‫العسك واالستحواذ على كم ات كب " من الجذخج ج " سجتجكجون عجونجا ً‬ ‫ألبوالنا لتح مواقع جد د"ر واالنتوا الثاني ‪ :‬تح اللواء ثمان جن‬ ‫وحاجز المنا "ر وبالتالي أوبح الو ق مكشوفا ً نحو تجحج ج مجوجا‬ ‫الن ب العسك وحلب الدولي‪.‬‬ ‫لن أتحد عن االنتوا ات العسك ة هذا األسبوض فهي كجثج ج "ر لجكجنجي‬ ‫أتحد عن الد وس والعب المستفاد" من هذا التحوفر فبجعجد أن دخجف‬

‫كانت وستكون قض مضجعه ونها تهر نجوجلجب‬ ‫منك أن تكونوا أح ا ا بكف ما تعن ه الجكجلجمجةر‬ ‫الح ال ظل – الحج ال ضجوجهجد – الجحج ال‬ ‫س ق – الح ال اه الناس – الح ال خلق‬ ‫فوضى – الح ال تسلو ‪ .‬عل نا تمثجف مجاجولجة‬ ‫عم بن الخواب " متى استعبدت النجاس وقجد‬ ‫ولدته أمهاته أح ا ا " وبجالجمجاجابجف نجنجاشجد‬ ‫شعبنا أن لتفوا حوف أبنابه وإخوته الجثجوا‬ ‫الذ ن خ جوا حملون دمابه عجلجى أكجفجهج ر‬ ‫غواء له وخ َ عون وسن ٍد ألنجهج‬ ‫وأن كون‬ ‫ً‬ ‫ججحججتججاجججون إلججى مسججاعججدتججك ج وإ ادتججك ج ألن‬ ‫الشعوب بإ ادتها أقوت وأبجاجى مجن ججالد جهج‬ ‫مهما امتلكوا من قو" وع بد" التحلي بالوجبج‬ ‫من قبف شعبنا واألخالق هي الحك الفوف ب ن‬ ‫الثوا والنظا ‪.‬‬ ‫النو لمن متلك هذ الحاضنة الشعبج جة ذات‬ ‫اإل اد" والوب وامتالك األخجالق لجذلجك نجؤكجد‬ ‫على ثوا نا التمسك باألخالق تجا حاضنتجهج‬ ‫والعض عل ها بالنجواججد ر والوجبج مجن قجبجف‬ ‫حاضنته الشعب ة ‪.‬‬ ‫عبد الحم د‬

‫ال أس زاحفا ً للالوبر ثا ب كان األمف والتفاؤف من جد د وبجاجو"ر فجمجا‬ ‫الس في ذلك؟ في الحا اة ال وججد أسج ا كجف مجا فجي األمج تجكجاتجف‬ ‫وتعاون بس و ممزوج بحس المسؤول ة قلب المواز ن‪.‬‬ ‫فوحدتنا و ق انتوا اتنار فإذا كان تنس ق بس و ب ن بعض الجكجتجابجب‬ ‫أثم هذ االنتوا ات فك ف لو توحدنا وجمعنا واقاتنا وجهجودنجا تجحجت‬ ‫مظلة ق اد" موحد"؟! حتما ً ستكون االنتوا ات عظ مجة ومجزلجزلجةر وال‬ ‫أستبعد ح نها أن ت التح الكامف بأ ا قل لة‪.‬‬ ‫و جب أن نختا ق اد" مشت كة تض الجم عر و خضع لها الجم جعر فجال‬ ‫معنى لا اد" ال تواض ف ما تأم ر كجمجا ال مجعجنجى لجاج جاد" ال تجنجبجثجق مجن‬ ‫وفوف المااتل ن على األ ض سواء أكانوا من العسك ن المحتج فج جن‬ ‫الذ ن انشاوا عن وفوف النظا ر أو مجن وجفجوف الجمجاجاتجلج جن الجذ جن‬ ‫خ جوا من ح الكفال المسلحر ووالته المعا ك التي خاضوها ضجد‬ ‫النظا ر فالج ل الح ممثالً بجهجذ الجاج جاد" جحجتجاججه الجججمج جع و جمجثجف‬ ‫الجم عر فثو تنا للسو ن جم عاًر وال نبغي أن حوف التجنجافجس بج جن‬ ‫المدن ن والعسك ن إال بما خد الثو " و نو هار فنحجن ال جمجكجنجنجا‬ ‫بأ ة حاف االستغناء عن خب " العسك ن الجمجحجتج فج جن وال سج جمجا فجي‬ ‫األ ا الاادمة الحاسمةر فنحتاج لوضع خوو عسكج جة مجحجكجمجة تجوفج‬ ‫الجهد والماف وقبف ذلك الد ‪.‬‬ ‫إني أد ك األسباب الموضوع ة التي حجالجت دون وحجدتجنجا حجتجى اآلنر‬ ‫لكني أ ت أن تلك األسباب قد زالتر بف أ ت أنه استجد من األمجو مجا‬ ‫دفعنا للمسا عة في الوحد"ر والعال س نظ إلج جنجا كجلجوجوص وقجوجاض‬ ‫و ق إذا با نا هكذا همالً من دون ق اد"ر وقبف العال وما اوف عجنجا –‬ ‫السو ن – تحت عل نا دماء شهدابنا ومعانا" أهلنار وحسجنجا الجووجنجي‬ ‫الوحد"ر فغ ف العمل ات المشت كة ب ن الكتابب – وهي خوو" و بة –‬ ‫ل تعد كاف ةر ول كن د س معا ك خناو ماثالً نوب أع ننا بإ جاب اتجه‬ ‫وسلب اتهر فالج ل الح قجبجف خجنجاوج جنجبجغجي أن جكجون غج ج بجعجد‬ ‫خناو ر فال ن د أن تذهب دماء أولجبجك الشجهجداء األبجوجاف هجبجا ًءر بجف‬ ‫ن دها مشاعف نستن بها نحو ح تنا وك امتنار وذلجك لجن جكجون إال‬ ‫بوحدتنار عاشت ثو تنار وعاشت سو ة واحد" ح " ك مة‪.‬‬ ‫أحمد عم العبدهللا‬

‫‪9‬‬ ‫يثاظراخ ادلؼارظح ٔاَكػاف انُظاو‬ ‫ٔزهفائّ ٔأيريكا‬

‫أعججلججن جججون كج ج ر فججي توج ججحججاتججه‬ ‫األولى بعد تو ّل ه الخا ج ة االم ج كج جةر‬ ‫أن الوال ات الجمجتجحجد" سجتجوج ل قج جبجا ً‬ ‫«مباد " »في شجأن األزمجة السجو جة‪.‬‬ ‫جججاء ذلججك غججدا" انججكججشججاف أن الججب ج ججت‬ ‫االب جضر أ الج بج جس بجا اك اوبجامجار‬ ‫فجض اقججتج احجا ً بجتججسجلج ججح الجمججعجا ضججة‬ ‫السو ةر على غج مجوافجاجة وز ج‬ ‫الخا ج ة والدفاض عل هر وكذلك تجأ ج جد‬ ‫من جانب ب س أ كجان الججج جول‪ .‬بجف‬ ‫انكشف أ ضا ً أنه ل كن لدت اوباما أ‬ ‫بد ف لموازنة هذا ال فض للتسل حر أ‬ ‫ل تكن هناك «مباد " »وإال لكانت ه ال كل نتون أو ل ون بان تجا أشجا ا‬ ‫ال ها أو عمال على تنف ذها‪ .‬و مكن الاوف إن واشنون ال تملك أ عناو‬ ‫لـ «مباد " »وإنما تنتظ ها من المعا ضة‪ .‬و شي ذلجك بجمجاجدا السجلجبج جة‬ ‫التي تعامف بها اوباما مع قض ة سو ةر سلب ة ال ضاه هجا أو جنجافسجهجا‬ ‫سوت الموقف ال وسي الالأخالقي والالإنساني ح اف الشعب السو ‪.‬‬ ‫الى المباد اتر اذاًر فابتالف المعا ضة السو ة أعلن أنه في ودد إعجداد‬ ‫واحد"ر وهناك فوابف معا ضة اخ ت اس ُتجحجثجت إلعجداد أو اق مجمجاثجلجة‪.‬‬ ‫وفُه أن الوال ات المتحد" وب وانج جا تجفج ّكج ان بجوج ل مجبجاد " مشجتج كجة‬ ‫األولى للندن‪ .‬والهجدف‬ ‫ستكون من ب ن بنود المحادثات خالف ز ا " ك‬ ‫أن وا الى بلو " هذ المباد " قبف ز ا " اوبامجا الجى اسج ابج جف أواخج‬ ‫الشه المابفر وقبف لاابه الم تاب مع ال ب س ال وسي فالد م بجوتج جن‪.‬‬ ‫ذاك أن حف األزمة السو ة س اس ا ً بات حد الموابد الجدولج جةر وابجتجعجد‬ ‫كث اً عن دمشق أو عن أ عاومة ع ب ة ق بةر أ كمجا أ اد الجنجظجا‬ ‫السو نفسه الذ تو ّ ف دابما ً كما لو أن «ش ع ة »حكمه قامت على‬ ‫ما شبه «تكل فا ً »دول ا ً بمهادنة اس اب ف من جهةر وحما ة األقل جات مجن‬ ‫ً‬ ‫جهة اخ ت‪ .‬و بما كان هذا وح حاًر إال أن أحداً ل عوجه أ ضجا ً‬ ‫حوجانجة‬ ‫في حاف أقد على هذا العنف العا والاتف الوحشي ألبناء الشعب‪.‬‬ ‫وس ا وإس اب ف هما المحوتان المابلتان‪ .‬هنجاك أولجو جة اآلن لجتجحجسج جن‬ ‫العالقة مع موسكور ومع ال م ن االس اب لير قبف أن تبدأ واشنون التح ك‬ ‫في الملف ن السو والفلسو نير ول س مؤكداً أنها ستحجوجف عجلجى هجذا‬ ‫ّ‬ ‫تتوخا ‪ .‬انها منهج ة عج بة تلك التي تد التفك في العاف‬ ‫التمك ن الذ‬ ‫األوبامير وال شيء ضمن أنه عاز ٌ على مغاد " السجلجبج جةر لجكجنجه ج جد‬ ‫المحاولةر خوووا ً أن ام كا (وإس اب ف‪ ،‬حولتا على ما تمنتا ‪ -‬وأكثج‬ ‫ في سجو جة‪ .‬والجدلج جف فجي هجذا الجدمجا الجكجبج ج لجلجعجمج ان واالقجتجوجاد‬‫واالجتماضر الذ واوف النظا مفاقمته كف و ‪ .‬دما ٌ كأنه أ ضا ً «تكل ف‬ ‫دولي »آخ ر وال حتاج الى أ ب هان أو تنب ه الى أنه حك مسباا ً عجلجى‬ ‫أ دولة مابلة بالعجز والفشف والتخ ّبو‪.‬‬ ‫أوبح الحف الس اسي داهماًر ل جس غجبجة دولج جة فجي وقجف نجز جف الجد‬ ‫السو وإنما للحد من «األخوا »التي كانت الاجوت الجدولج جة وال تجزاف‬ ‫تخشاهار اذ اكتشفت أنها تس بأقدامها الى ما ّ‬ ‫حذ ت منه‪ .‬فهي ل تتم ّكن‬ ‫من لج «العسك " »ألن النظا أ ادهار ول تتمجكجـجـّجن مـجـجـجن اسجتجبجـجـجـجاق‬ ‫وعود التو ف ألن النظا سعى ال ه تب اً لتو فهر بف سعى تحد داً الجى‬ ‫وضعه في س اق «اال هاب »الذ باتت اس اب ف تتحدّ عنه باعتبا أنجه‬ ‫س خلق على حدودها حاالً أكث خوو " من تلك التي تشكو مجن وججودهجا‬ ‫في س ناء‪ .‬لكن أسوأ ما أد كته الاوت الدول ة أن النظا دأب على إحجبجاو‬ ‫كف حف س اسي‪ .‬اذ ل تكن لد هر وال في أ و ر مباد " مكن أن تو حها‬ ‫«دولة»ر أو حتـــى سلوة مستبد" متمجتجعجة بشجيء مجن الجووجنج جةر عجلجى‬

‫شعبهار بف كانت لدت الجنجظجا دابجمجا ً آمجاف فجي أن جعج جد الجتجدو جف انجتجاج‬ ‫«التكل ف » السابق لهر ش و أن كون هذا التدو ف كما سمهر أ خجا ج‬ ‫مجلس األمن ومن دون تدخف عسك ‪ .‬وقد وفت له وس ا (وإ ان‪ ،‬بما‬ ‫تع ّهدتا من هذا التكل فر إال أن الجانب الغ بي ل ستججب‪ .‬ومجع ذلجك ال‬ ‫زاف النظا تو ّقع و تو ّه أن بلو تح ك اوباما و ً‬ ‫غة مجا لجمجوجلجحجتجهر‬ ‫فهذ ف وة اس اب ف إلنااذ ‪.‬‬ ‫على غ حد ثه المتك عن «حف داخلي »أو «حف سجو »و « فجض‬ ‫لإلمالءات » ر فض النظا مجبجاد " بج جـجـجس االبجتجالف الجمجعجا ض مجعجاذ‬ ‫الخو ب‪ .‬لماذا؟ ألنه ال بح عن موالحة مع الشعبر بف عن تسو ة مع‬ ‫سبف الخو ــجـجـجب‪ :‬لجمجاذا‬ ‫الاــــــوت الخا ج ة دها على حساب الشعب‪ُ .‬‬ ‫اشت وت إوالق المعتال ن فاجو ومجنجح ججوازات السجفج ؟ أججاب‪ :‬ألنجهجمجا‬ ‫مولبان انسان ان ال فضهما إال َمن ل س من وج جنجة الجبجشج ‪ .‬واسجتجخجد‬ ‫وز إعال النظا و غة اس اب ل ةر اذ قاف‪ :‬نع للحوا «من دون ش وو‬ ‫مسباة ‪ ».‬فالنظا ال عت ف بوجود المعا ضةر وال بجالجخجسجا " الجبجشج جة‬ ‫األكث دمو ة في تا ــــخ سو ةر بف إنه دعو الشعب الى حوا من أجف‬ ‫الاتف‪ .‬اذا كان لمباد " الخو ب م دود وح در فهو أنها أزالت كجف األوهجا‬ ‫الدول ة حوف أهل ة النظا للحوا والبح عجن حجلجوف‪ .‬فجهجو جعجلج ر كجمجا‬ ‫الجم عر أن ثمة ثمنا ً ال بد من أن بذلجه لج جكجون حجف ٌ سج جاسجير وأ حجف‬ ‫سو ّ تس س عني بالض و " نها ته‪.‬‬ ‫في أ حافر ل تب ِد الماا بة االم ك ة لألزمة أ مجؤشج ات الجى تجغجلج جب‬ ‫إنواف الشعب السو وتحا ق وموحاته على «أولو ات »اخ ت مجثجف‪:‬‬ ‫بلو " وفاق مع وس ار مكافحة الجماعات المتو فةر موالجح اسج ابج جفر‬ ‫الحد من النفوذ اال اني‪ ...‬هذ ر م " اخ تر منهج ة مجاج جتجة ومسجكجونجة‬ ‫بذهن ة «سا كس‪-‬ب كو ة»ر اذ اد ت ك ب مستابف بلد وشعب بجنجاء عجلجى‬ ‫ّ‬ ‫مضخمة أو‬ ‫معالجات لمخاوف أمن ة آ لة للتغ وهواجس مش وعة لكن‬ ‫على ت ض ات مولح ة ال ت ح سوت حلفاء النظا أو أعجداء الشجعجب‪...‬‬ ‫وفي ضوء ذلكر أ مباد " ووغها االبتالف مكن أن تجحجظجى بجاهجتجمجا‬ ‫ام كا وأذنها الواغ ةر اذا ل تكن قض ة الشعب أولو تجهجا فجي سجو جةر‬ ‫واذا ل كن لد ها تف ّه واض لما تسم ه تجوج فجا ً وألسجبجاب اسجتجشج ابجه‪ .‬ال‬ ‫مكن بناء حف أب الودض الذ أحدثه النظا في الك ان السو وفاا ً لـ‬ ‫توو ات »أو اجتهادات ام كج جة سجبجق أن ُجج ّ بجت فجي أمجكجنجة اخج ت‬ ‫« ّ‬ ‫وفشلت‪.‬‬ ‫في أ مباد " ستسعى المعا ضة الى اإلقناض بأنها «بد جف مجن الجنجظجا »‬ ‫مكن االعتماد عل هر وأن لد ها خووا ً تستو ع تنف ذها إلدا " الجبجلجد بجعجد‬ ‫ساوو النظا أو ح له‪ .‬ول س هجنجاك مجا جمجكجن اخجتج اعجهر ألن خج ابجو‬ ‫الو ق للم حلة االنتاال ة مع وفةر لكن مكن تك ف الخوو بما تمجاشجى‬ ‫فالتوو ات موجود" لحكومة انجتجاجالج جة‬ ‫مع خووو ات الوضع السو ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ومؤتم ووني عا وجمع ة تأس س ةر والب امج المد وسة لجلجعجمجف عجلجى‬ ‫الدستو وتحد د المهمات العاجلة والش وض في تفع ف العدالجة االنجتجاجالج جة‬ ‫كلها شبه جاهز"ر وكان مكن س مالمح أكجثج وضجوحجا ً لجهجا لجو أتج جح‬ ‫للمعا ضة أن تكون على األ ض السو ة‪ .‬اكث من ذلكر تبدو المعا ضة‬ ‫ُموالبة بأن تعوي اجابات واف ة عن أسبلة ل تكن تجتجوجو هجار خوجووجا ً‬ ‫في ما تعلق بإعاد" ه كلة الج ل وأجهز" األمنر لكن الكواد الجمجنجشج ّاجة‬ ‫قاد " على إعداد ما ُولب منها‪ .‬ثمة أم واحد شقّ على الجم ع وهو أن‬ ‫نزلاوا الى تفك مكن أن ؤد الى نهج «المحاووة الوابف ة»ر فجهجو‬ ‫ضد اقتناعاته ومنولااته ‪ .‬لجكجن دوابج مجعجنج جة هجنجا وهجنجاك سجبجق أن‬ ‫انخ وتر منذ أ ا مهمة كوفي انانر في تشك ف حكومات وفاا ً لو غ تأخذ‬ ‫بالنسب الوابف ةر أو بما ومبن الغالب ة واألقل ات في آنر أو عجلجى األقجف‬ ‫بما م ّ بدا ات الم حلة االنتاال ة من دون مضاعفات أمجنج جة وثجأ جة‪...‬‬ ‫على غ كف شيءر من واجب المعا ضة أن كون لها مش وعهار وهجي‬ ‫تفك في حف لسو ة ومن أجلهار لكن ام كا و وس ا وإس اب ف والجنجظجا‬ ‫ال تزاف في قوقعة التفك في حف حها من مفاج ت شعب أذهجف نجفجسجه‬ ‫قبف أن ذهف اآلخ ن‪.‬‬ ‫عبدالجوهجاب بجد خجان ح الجحج جا"‬

‫‪01‬‬ ‫لطى اإلضؼاف يف اذلالل األمحر مبُثح‬

‫ل تاتو جهود الهالف األحجمج فجي مجد جنجة‬ ‫منبج على الجانب اإلغاثي فجاجو بجف سجاهج‬ ‫الهالف األحم في الجانب الجوجبجي الجمجتجعجلجق‬ ‫بججاججسج اإلسججعججاف أثججنججاء الججحججاالت الججوججا بججة‬ ‫كجالجاجوجف حج ج أثجبجت الجكجاد اإلسجعجافججي‬ ‫المتمثف بمجموعة من الشباب الجمجد ب مجن‬ ‫الهالف وجود اإل جابي والها علجى األ ض‬ ‫الس ما أثناء الجاجوجف مجن خجالف تجواججدهج‬ ‫فججي أمججاكججن الججاججوججف وإسججعججافججهج‬ ‫الججفججو‬ ‫للج حى وإ واله للمشافي كف ذلك في ظجف‬ ‫إمكان ات شجحج جحجة رولج تجاجتجوج الجحجاالت‬ ‫اإلسعاف ة على اإلوابات ج اء الاوف فاجو‬ ‫بف شملت أ ضا ً الحاالت المج ضج جة الجوجا بجة‬ ‫والمزمنة عند الجمجواوجنج جن كجمجا فجي مجنجبجج‬ ‫و ججفججهججار إضججافججة إلججى اسججتججاججبججاف الججحججاالت‬ ‫واإلوابات الوافد" من حلب و فها فجي كجف‬ ‫من (البابر د ج حجافج ر السجفج ج " رمسجكجنجة‬ ‫ركو س‪ ،‬إضافة إلى الجحجاالت الجوا د" مجن‬ ‫مد نة الوبجاجة ‪ " .‬الجمجسجا الجحج " الجتجاجت‬ ‫بمسؤوف قس اإلسعاف في الجهجالف فجحجدثجنجا‬ ‫عن وب عة عمله كمسعف ن والوعوبات‬ ‫التي تواجهه أثناء عملهج والجنجاجص الجذ‬ ‫عاني منه قس اإلسعاف في الهجالف األحجمج‬ ‫في منبج لمختلف الجمجسجتجلجزمجات األسجاسج جة‬ ‫وهو ما مثف العابق الجوه أما عملجهج ر‬ ‫وأضاف أن جم ع الكاد في قسج اإلسجعجاف‬ ‫متم س نت جة خضوعه لدو ات إسجعجافج جة‬ ‫في التم ض ولد نا أكث من ف ق إسجعجافجي‬ ‫إضافة لتوف المد ب جن فجي هجذا الشجأن أمجا‬ ‫عن بدا ة عجمجلجهج فجكجان فجي مضجان بجعجد‬ ‫الاوف األوف لمد نة منبج ووقوض الضحجا جا‬

‫والج حى وهجنجاك كشجاف فجي كجف قوجف‬ ‫للمد نة الذ تكون مهجمجتجه الجذهجاب لجمجكجان‬ ‫الاوف وتاد ج شج ل سج جع عجن الجوضجع‬ ‫لتسه ف التواوجف بج جن كجاد الجمجسجعجفج جن ر‬ ‫وتابع حد ثه قابالً ‪ :‬معظ العمل ات اإلنااذ جة‬ ‫اإلسعاف ة كانت تجتج عجبج نجاجاالت جدو جة‬ ‫واللجوء للس ا ات المدن ة إن وججدت لجنجاجف‬ ‫الج حىر إال أنه ومنذ حجوالجي شجهج جن تج‬ ‫تزو د الهالف بس ا " إسعاف مجهجز" بشجكجف‬ ‫ج د ر تناوب عجلج جهجا نجحجو خجمجسجة عشج‬ ‫شججابججار و ججت ج إسججعججاف الججحججاالت بججحججسججب‬ ‫الخوو " ضمن ما سمى بجالجحجاالت الجبجا د"‬ ‫والساخنة ر وأكد " المجتجحجد " أن الجكجاد‬ ‫اإلسعافي جفجوق عجدد الجمجبجة ر غج ج أن‬ ‫الفعال ن منه ال تججاوز الجعجشج جن شجابجا ً ر‬ ‫سكنون أسجاسجا فجي الجمجد جنجة ومجوججود جن‬ ‫بشججكججف داب ج فججي الججحججاالت الججوججا بججة و ججت ج‬ ‫التواوف ب نه عبج قجبجضجات بجمجدت ٕ كج‬ ‫تسهف نوعا ً ما التواوف ف نما ب نجهج ر أمجا‬ ‫عججن تجججججه ج ججزات قس ج اإلسججعججاف فججغججالججب‬ ‫المساعدات تت عن و ق الهالف فجي حجلجب‬ ‫وبعض المساعدات تأتي عن و ق الجهج جبجة‬ ‫الوب ةر و نجو مجد ج قسج اإلسجعجاف فجي‬ ‫الهالف األحم ‪ :‬نت جة لعجمجلجنجا الجمجمج جز فجي‬ ‫المد نة ت تاد س ا " اإلسعاف الجمجوججود"‬ ‫حال ا من قبف فج ض حجلجب ر وكجانجت مجنجبجج‬ ‫بحسب " قولجه " األولجى فجي الجاجوج مجن‬ ‫ح العمف والجهد المبذوف ‪..‬‬ ‫وأثناء الحد عن الوجعجوبجات أشجا مجد ج‬ ‫قس اإلسعاف إلى المشكلة الجتجي تجواججهجهج‬ ‫نت جججة الجججهجف فجي الجمجججتجمجع ر كوجعجوبجة‬

‫وووف س ا " اإلسعاف نت جججة لجعجد وججود‬ ‫ثاافة فتح الو ق في الحاالت الح جة أمجا‬ ‫س ا " اإلسعاف ر إضافة إلى تجمه الجنجاس‬ ‫في أماكن الاوف وأما الجمجشجافجير األمج‬ ‫الذ خلف حجالجة مجن الجفجوضجى وبجوء فجي‬ ‫العمف ر علما ً أن إنجاجاذ حج جا" جج جح أثجنجاء‬ ‫الجاججوججف قججد تججتججوقججف عججلججى دقججابججق لج ججسججت‬ ‫بالوو لجة ر وأكجد الجمجوظجف عجلجى اقجتجوجا‬ ‫التواجد أثنجاء الجاجوجف عجلجى اإلعجالمج ج جن‬ ‫وبعض عناو الج ل الجحج والجمجسجعجفج جن‬ ‫فاو ‪.‬‬ ‫وأضاف المتحجد أن الجحجاالت اإلسجعجافج جة‬ ‫الخو " التي ت تحو لها إلى تج كج جا ال تجتج‬ ‫بشكف عشوابي بف تتج بجعجد اسجتجشجا " بج جن‬ ‫الججمججخججتججوج ججن وقسج اإلسججعججاف فججي الججهججالف‬ ‫األحم و شا ك في بعض الجحجاالت األوجبجاء‬ ‫في عمله أثناء الحاالت الوا بة فجي غج ف‬ ‫العمل ات والعمل ات اإلسعاف ة الض و ة ‪.‬‬

‫باي أن نش أن سج جا " اإلسجعجاف الجتجابجعجة‬ ‫للهالف األحم تع ضت لالستهداف مجن قجبجف‬ ‫الو ان الح بي عد" م اتر ولكن ذلجك لج‬ ‫ثني عز مة شباب الهالف من أداء واججبجهج‬ ‫ر على ال غ من الجظج وف الوجعجبجة الجتجي‬ ‫عملون ف ها ر وأما مد نة تستابف الحاالت‬ ‫الح جة من خا ج المد نة ر وجه مد قسج‬ ‫االسجعجاف عجبج " الجمججسجا الجحج " نججدا ًء‬ ‫ألهالي مد نة منبجج وتجججا هجا إلجى ضج و "‬ ‫المساهمة في تاد المستلزمات اإلسجعجافج جة‬ ‫من أجهز" وأدو جة إسجعجافج جة ر كجمجا وججه‬ ‫الشكج لجلجهج جبجة الجوجبج جة لجتجاجد جمجهجا بجعجض‬ ‫التجه زات وإن كجانجت خجججولجة "عجلجى حجد‬ ‫تعب " والشك موووف لجلجاجابجمج جن عجلجى‬ ‫معب ج ابلس الحدود ‪.‬‬ ‫حس ن سمعاو‬

‫‪00‬‬ ‫ان‪َٕٛ‬طكٕ حتارب انردارج غري ادلػرٔػح تانرتاز انثمايف انطٕر٘ ‪..‬‬ ‫انتهت و األ بجعجاء‬ ‫ٖٔ شباو ٖٕٔٓ‬ ‫أعجججمجججاف الجججو شججججة‬ ‫التد ب ة التي نظمها‬ ‫مجججكجججتجججب مجججنجججظجججمجججة‬ ‫الجججج ججججونسججججكججججو فججججي‬ ‫الججعججاوججمججة األ دن ج ججة‬ ‫ع ّمان ر وذلجك مجن‬ ‫أجف محا بة االتجججا‬ ‫غججج ججج الجججمجججشججج وض‬ ‫بالممتلكات الثجاجافج جة‬ ‫السو ة الجعج جاجة ر‬ ‫ومن أجف مكافحة ته ب اآلثا السو ة الضا بة‬ ‫في عماها التا جخجي ر وأقج جمجت الجدو " تجحجت‬ ‫عا ة واحبة السمو الملكي األم " سم ّ جة بجنجت‬ ‫الحسن نابب ب س مجلس أمناء متحجف األ دنر‬ ‫وبدع من المكتب الف د الي السو س الجمجهجتج‬ ‫بالثاافة ر وبحضو ممثل ن عن إدا ات الججمجا ك‬ ‫والت ا مجن سجو جا ومجن األقجوجا الجمجججاو "ر‬

‫باإلضافة إلجى خجبج اء‬ ‫دول ن من بلدان مثجف‬ ‫سججو س ج ا وإ ججوججال ج ججا‬ ‫وفججج نسجججا وألجججمجججانججج جججا‬ ‫والوال ات الجمجتجحجد" ر‬ ‫وقد اعتمدت الجو شجة‬ ‫على الخب ات الساباجة‬ ‫الجججتجججي اكجججتجججسجججبجججتجججهجججا‬ ‫ال ونسكو من تجا بها‬ ‫السجججابجججاجججة كجججمجججا فجججي‬ ‫الع اق وأفغانسجتجان ر‬ ‫وقالت إ نا بوكجوفجار‬ ‫المد " العامجة لجلج جونسجكجور بجخجوجوص الجتج ا‬ ‫الثاافي لسجو جار مسجتجنجد ً" إلجى بج جانجات لجلجسج جد‬ ‫األخض اإلب اه جمجير الجمجبجعجو الجخجاص لجألمج‬ ‫المتحد" وجامعة الدوف الع ب ة إلى سو ا‪ " :‬في‬ ‫ما تعلق بال ونسكور فإن احت ا الثاافة إنما مثف‬ ‫جججز ًءا ال ججتجججججزأ مججن احججت ج ا حججاججوق اإلنسججان‬ ‫والح ات األساس ة ر وعل نجا أن نضج ججهجودنجا‬

‫((ؼثٕل احلرب ))‬ ‫رٔا‪ٚ‬ح خع‪ٚ‬عج‬

‫حتاك‪ ٙ‬انثٕرج‬ ‫ّ‬ ‫انطٕر‪ٚ‬ح‬

‫أود ت ال واب ة السو ة "مها حسن " الما مة في ف نسا وا تها الجد د" ر وهي تحت‬ ‫عنوان ( وبوف الح ب ‪ ،‬ر وهي واد " عن دا الكوكب – اض ال س للكتب والنش‬ ‫بب وت ر وجاءت في ‪ ٔ15‬وفحة متوسوة الاوع ر وتتناوف ف ها مها حسن قوة حجب‬ ‫"عو ة" تج عب الف س بوك لتنتاف إلى موضوعها ال ب سي وهو الحج ب الجدابج "‬ ‫في سو ا ‪.‬‬ ‫بولة ال وا ة ( ما بكدال خو ‪ ،‬التي اتخذت في البدا ة اس (إ زاب ف وجبجا) ‪ ،‬عجلجى‬ ‫الف س بوك خالف أحاد ثها مع من تحبر تم ف عواوفها إلى المعا ضة السو ة وتجحجمجف‬ ‫بشد" على النظا الحاك ر و الحظ أنّ اس البولة م كب ت ك بة "وون ة" بجمجعجنجى أنجهجا‬ ‫تتح ّد من أ مس ح ة وأب مسل سني‪.‬‬ ‫وقد سعت مها حسن إل�� أن تكون البولة ذات عالقات ج جد" مجع ججمج جع ألجوان الجوج جف‬ ‫االجتماعي السو من الناح ت ن الوابف ة واالثن ة فلها وجداقجات ومجحجبجة هجنجا وهجنجاك‬ ‫وهنالك‪ .‬والدها أستاذ جامعي مختص في عل النفس ووالدتها مخ جة س نمجابج جة تجهجتج‬ ‫بالوثابا ات اإلنسان ة الهادفة ‪.‬‬ ‫تاوف بولة ال وا ة خالف نووص ال وا ة " الف س بوك ونع حجالجة د جمجاج اوج جة فجي‬ ‫المجتمع الع بي بح وجدت الم أ" مكانها ف ه كما لل جف ف احجت تجعجبج وتجحجكجي عجن‬ ‫وم اتها وانوباعاتها وأفكا ها وتولعاتها وهمومها "‬ ‫قب ف نها ة ال وا ة تسعى ( مها حسن ‪ ،‬إلى إب از وجهات النظ األخ ت ر لجكجنّ بجوجلجة‬ ‫ال وا ة ( ما ‪ ،‬تستشهد في النها ة خالف ز ا تها لحلب في سو ا وهي على م لها إلى‬ ‫الثوا ‪.‬‬ ‫وفي ال وا ة العد د من األحدا الش اة وال ابعة وتعا دات الثو " السو ة وتف عجاتجهجا‬ ‫وجمال اتها ‪.‬‬ ‫سج ّ "‬ ‫باي أن نش أنّ مها حسن أود ت العد د من ال وا ات منها "الجعجد " و"حجبجف ُ‬ ‫و"بنات الب ا " ر حولت عا ٕ٘ٓٓ على جابز" "ه لمان" التي تجنجظجمجهجا مجنجظجمجة‬ ‫"ه ومن ا تس وتل" ‪.‬‬

‫بعضها إلى بعض من أجف وون الت ا الجثجاجافجي‬ ‫السو وحما ته"‬ ‫ومن جانبهار قالت آنا باولج جنجير مسجؤولجة مجكجتجب‬ ‫ال ونسكو في عمان‪" :‬من أجف الحفاظ عجلجى سجال‬ ‫وو ف األجفر فإن من المه بجمجكجان وجون هجو جة‬ ‫الشعب الثااف ة وتا خهر وهما مجن األسجس الجتجي‬ ‫تستند إل ها الوحد" الوون ة لسو جا والج جونسجكجور‬ ‫باعتبا ها الوكالة المتخووة في مجنجظجومجة األمج‬ ‫المتحد"ر ملتزمة كف االلتزا بالمساهمة في حما جة‬ ‫الت ا الثاافي السو ر وذلجك مجن خجالف تجعجز جز‬ ‫مي إلى مكجافجحجة‬ ‫التعاون اإلقل مي والدولي الذ‬ ‫االتجا غ المش وض بالممتلكات الثااف ة " ‪.‬‬ ‫في ح ن أ ّكدت سمو األم " أنّ " األوضاض ال اهنة‬ ‫للممتلكات الثااف ة في سو ا تث شجواغجف بجالجغجة‬ ‫الحد"ر ح أنّ الجعجد جد مجن الجمجواقجع الجتجا جخج جة‬ ‫واألث ة قد أوابتها أض ا ج اء النزاض المسجلجحر‬ ‫ومن ب ن هذ المواقع ممتلكات مد جة فجي قجابجمجة‬ ‫الت ا العالمي لل ونسكور فضجالً عجن مجواقجع فجي‬ ‫الاابمة المؤقتة للممجتجلجكجات فجي سجو جا الجتجي تج‬ ‫تع نها تمه داً لت ش حها للتسج ف في المجسجتجاجبجفر‬ ‫وتش التاا إلى أن العد د من المواقع األثج جة‬ ‫والمتاحف ت سلبها في سو ا "‪.‬‬

‫ظٔرج حمًع ادلاغٕغ‬

‫نمص‪ٛ‬عج انُثر انؼرت‪ ٙ‬يف يراكع‬ ‫ّ‬ ‫نظ مرةز اللمراء للثقافل وال ةر بمراةش الدورة اليثيانيييل‬ ‫لملتق قييدة النثر اليعيربيييل‪ ،‬وذليك أييا ‪ 51‬و‪ 51‬و‪51‬‬ ‫شباط ‪ ، 3152‬وقد ت اختيار الشاعر الييوري ميليميد‬ ‫الماغوط ‪ -‬ابن مدينل اليلميل اللمويل ويالل النيييو‬ ‫الشعريل واليميييرليييل اليرائيدة فيي مضيميونيهيا وفيةيرتيهيا‬ ‫وجرأتها ‪ -‬لهذه الدورة لما ل من دور وقييميل فيي تي يييي‬ ‫وتطوير قييدة النيثير ‪ ،‬وألني اقيتيلي اليميشيهيد الشيعيري‬ ‫العربي بقيوة ثيور ميجينيح قياد مين طييين اليلييياة ال مين‬ ‫أيطورة‪ ،‬وهو ةما قا ملمود الدرويش‪ ":‬ل ييدأ ميعيدن‬ ‫شعره مع الزمن ةما لدث للةثييريين مين ميجياييلييي اليذيين‬ ‫وقعوا في تقليديل لديثل‪ ،‬فما زا هيو اليميرجيعيييل األجيمي‬ ‫ألجيا من البالثيين فيي شيعيرييل الينيثير‪ ،‬وميازلينيا نيقيرأه‬ ‫بشغف‪ ،‬ألن شاعر لي‪ ،‬ألن ني لي‪ ،‬ألن شاعر لقيقيي‬ ‫ومختلف "‪ ،‬وقد ت ّ االيتماع في هذه الدورة لمجموعل مين‬ ‫األيوات الشعريل من دولل المغرل وخارج ‪.‬‬

‫غاػرج ضٕر‪ٚ‬ح حتصع‬

‫ادلركس انثاَ‪ ٙ‬يف خائسج َازن ادلالئكح نألظب انُطٕ٘‬ ‫ضمن فعاليات مهرجان بغداد الشعري الدولي أقييي لي ي‬ ‫توزيع جائزة نازك المالئيةيل لي دل الينيييوي فيي دورتي‬ ‫الخاميل ‪ ،‬ليث ذهبت جائزة المرةز الثاني في الشعر إلي‬ ‫الشاعرة اليوريل " شروق لمود " عين قييييدتيهيا مين‬ ‫وجهل قلبي )‪ ،‬وقد قالت الشاعرة أنيهيا عيانيت ةيثيييرا ميميا‬ ‫يمت ال ياد الثقافي اليوري ‪ ،‬وييطرة الشلليل والميالح‬ ‫بين المجتمعات األدبيل ‪ ،‬وأضافت الشاعرة ‪ " :‬أنا ليزيينيل‬ ‫لما يجري في وطني يوريا ‪ ،‬وهي ال ايتطيييع االني يييا‬ ‫عن هذه اآلال " ‪.‬‬

‫‪02‬‬ ‫اضرػٓاظ‬ ‫اإلػالي‪ٙ‬‬

‫انر‪ٚ‬اظ‪ٙ‬‬ ‫((نؤ٘‬

‫ظػثٕل))‬

‫يف ذفدري تاب‬ ‫اذلٕٖ ‪.‬‬

‫أود ت ابوة ال اض ن السو ن األح ا ب انا ً وثات ف ه اسجتجشجهجاد‬ ‫اإلعالمي ال اضي السو ((لؤ دعبوف‪ ،،‬وجاء فجي نجص الجبج جان ‪:‬‬ ‫بتسل باضاء هللا وإ مانا ً باد تزف " ابوجة الج جاضج ج جن السجو ج جن‬ ‫األح ا " شه دها األوف البوف اإلعالمجي "لجؤ دعجبجوف" الجذ وجالجتجه‬ ‫أ اد الغد إلى جانب زوجته و ولد ه خالف تفج السج جا " الجمجفجخجخجة‬

‫من قبف عوابات األسد المج مة الذ استهدف ال و معب باب الجهجوت‬ ‫الحدود الواقع تحت س و " الج ل السو الح ‪.‬‬ ‫الشه د البوف "دعبوف" من أوابف الموقع ن على البج جان الجتجأسج جسجي لـ‬ ‫" ابوة ال اض ن السو ج جن األحج ا " الوجاد بجتجا جخ (٘ٔ‪ ،‬آذا ح‬ ‫ما س (ٕٕٔٓ‪ ،‬و هو العضجو الجوحج جد الجذ وافجق عجلجى ذكج اسجمجه‬ ‫و احة في هذا الب ان على ال غ من تواجد في الداخف السو غج ج‬ ‫آبه ببول م لش ات نظا األسد المج مة‪.‬‬ ‫و عتب الشه د "دعبوف" من أب ز اإلعالم ن ال اض ن فجي مجحجافجظجة‬ ‫إدلب وأ فعه أخالقاًر وشغف مها اض ة عد د" أب زها عضو مججلجس‬ ‫إدا " ناد عماف إدلب و م اسالً لعد" وحف محل ة ومواقع إلكتج ونج جة‬ ‫أب زها وح فة الثو " ال وم ة والموقف ال اضي األسجبجوعج جة وإذاعجة‬ ‫سو ا الغد وموقع ستاد سو ا وشا تا مزر إلى جانب عجمجلجه بشج كجة‬ ‫جود للم ا الغاز ة‪.‬‬ ‫"دعبوف" الذ واكب الثو " السو ة منذ بدا تهار التجحجق بجالجعجمجف مجع‬ ‫عد" تنس ا ات بمحافظة إدلب ومع الج ل السو الح قبف أن جعج ّ جن‬ ‫مش فا ً عاما ً على معب باب الهوت على الحدود السو ة الجتج كج جة بجعجد‬ ‫س و " الج ل السو الح عل ه‪.‬‬ ‫باي أن نش أن باستشهاد ((دعبوف‪ ،،‬البالغ من العم ‪ ٗ5‬عاما ً تفجع‬ ‫عدد الوحف ن ال اض ن السو ن الذ ن قضوا على د قوات الجنجظجا‬ ‫السو خالف الثو " السو ة إلى ثالثة شهداء بعدما سباه لن ف شج ف‬ ‫الشهاد" كف من الوحفي موعجب الجعجود" هللا والوجحجفجي مجحجمجد عجبجد‬

‫َاظ٘ يصفاج تاَ‪ٛ‬اش ضطر ضعياخ‬ ‫أزع الػث‪ ّٛ‬تؼع اضرػٓاظِ‬

‫وثات ابوة ال اض ن السو جن األحج ا‬ ‫استشهاد العب ناد موفا" بانج جاس بجكج "‬ ‫الجاجد "عجدنججان مجحجمجد الجمجوج " وهججو‬ ‫الشه د ال اضي الوح د بمحافظة و ووس‬ ‫حتى اآلن‪...‬‬ ‫المؤسسات في سو ا بنشاوها فجي ثجو " الشجعجب‬ ‫انثؽم األٔدلث‪َ ٙ‬اصر انػاي‪ُٚ ٙ‬اغع‬ ‫السو المبا كة ر فاد انخ و غالب ة أبنابهجا مجنجذ‬ ‫انر‪ٚ‬اظ‪ٛ‬ني األزرار ٔانعٔل انؼرت‪ٛ‬ح‬ ‫وعجلجى‬ ‫بدا ة ثو ته المبا كة في الح اك الجثجو‬ ‫كافة األوعد"ر و لاد انشق عنها العد د من أبنابهجا‬ ‫ال اض ن الش فاء عندما حوف نظا الجبجعج تجلجك‬ ‫المؤسسة إلى أدا" "للتشجبج جح" والجاجمجع واإلجج ا‬ ‫وحوف منش تها إلى ثكجنجات تجاجوجف مجنجهجا الجمجدن‬ ‫والا ت كما وقد أوبحت تلك المجنجشج ت مجعجتجاجالت‬ ‫وم اكز للتشب ح عانى منجهجا الجعجد جد مجن أبجنجابجهجا‬ ‫شهداء وج حى ومعتال ن وباتت حالته ثى لجهجا‬ ‫ر وتشتت أبوالها ب ن نازل والجا ومنه من بجات‬ ‫عمف عمالً م دان ا ً كااد" ثجو ج جن و إعجالمج ج جن و‬ ‫نشواء― ث أضاف ‪ ‖ :‬واآلن فإن أبناء الجمجؤسجسجة‬ ‫ال اض ة فعون ووته مناشد ن العال ال اضي‬ ‫الح بالوقوف معجهج فجي مجحجنجتجهج ر وخجاوجة أنّ‬ ‫غالب ته ستو عون المشا كة في المحافف الدول جة‬ ‫ناشد البوف األولمبي ناوج الشجامجي الج جاضج ج جن‬ ‫و تمنون ذلك ل فعوا عل سو ا الجحج " لج ج فج ف‬ ‫جان أوجد ر‬ ‫األح ا في جم ع أنحاء العال في بج ٍ‬ ‫دعما ً للثو " والثوا ر كما و أنه ه بون بجوسجابجف‬ ‫قابالً ‪‖ :‬إنّ المؤسسة ال اض ة ال تختلف عن باقي‬

‫الشه د الذ ولد بمد نة بان اس بتا خ‬ ‫‪ ٔ1‬حٔ حٔ‪ ٔ99‬تد ج بجالجفجبجات الجعجمج جة‬ ‫لناد موفا" بان اس وووالً للف جق األوف‬ ‫الججذ سججاهججج مجججعججه بججالوجججعججود لجججدو‬ ‫المحت ف ن الموس قبف الماضي‪.‬‬ ‫اسجتجشججهجد "الجمججوج " بجتجا ججخ ٘ٔ ح٘ ح‬ ‫ٕٕٔٓ خالف التفججج ج الجمجفجتجعجف مجن قجبجف‬ ‫قوات النظا السو في منزف آف الوجا جغ‬ ‫بمد نة بان اس والجذ أودت بجحج جا" أ بجعجة‬ ‫مواون ن باإلضافة لج ل العش ات‪.‬‬ ‫اإلعال الداعمة لاض تهج أن تج فجع وجوتجهج إلجى‬ ‫الفضاء الح ر و والبون جامعة الدوف الع ب ة بعد‬ ‫أن جمدت عضو ة االتحاد ال اضي التابع لجلجنجظجا‬ ‫أن تفسح الجمجججاف لجهج بجالجمجشجا كجات الج جاضج جة‬ ‫الاادمة من خالف اعت افها بـ " ابوة الج جاضج ج جن‬ ‫السو ن األح ا " كبد جف سجمجي عجن مجؤسجسجة‬ ‫النظا ال اض ةر علجمجا ً وإنجهجا قجد نجالجت اعجتج افجا‬ ‫سمج جا ً مجن االبجتجالف الجووجنجي لجاجوت الجثجو " و‬ ‫الجمجعجا ضجة السجو جة بجأنججهجا "الجمجمجثجف الشج عججي‬ ‫والوح د" لل اض ن في سو ا كما أنه ناشدون‬ ‫اإلتحادات ال اض ة الع ب ة باالعت اف بـ " ابجوجة‬ ‫ال اض ن السو ن األح ا " ودع قض ته كجمجا‬ ‫أنه ناشدون فاقه ال اض ن األبواف في العال‬ ‫الع بي الجذ جن شجا كجوهج فجي الجمجحجافجف الجعج بج جة‬ ‫والدول ة أن افوا إلى جانبه في محنته ودعمه‬ ‫و وجهون نداء خاص إلى أشاجابجهج فجي مجججلجس‬ ‫التعاون الخل جي لجتجاجد ج الجدعج والجمجعجونجة لجهج‬ ‫وإغاثته ‪.‬‬

‫‪03‬‬ ‫يُثح ٔظار‪ٚ‬ا‬

‫يف يمارَح ادلع‪ُٚ‬ح ادلثان‪ٛ‬ح‬

‫بإبال) الجمجججلجس الجثجو والشج وجة الجثجو جة‬ ‫باعتااف المولوب ن في وضح النهجا أو إ سجاف‬ ‫ولب خوي لجمج اججعجة الجمجحجكجمجة ر كجف ٌ حسجب‬ ‫ج مه أو د جة مخالفته‬

‫نهًُاؼك احملررج‬

‫دوا السبع بح ات‪،‬‬ ‫( منبج ‪ّ -‬‬

‫( مد نة دا ا ‪،‬‬

‫ال خفى عن أ أحد مجن أبجنجاء مجنجبجج أنجهجا‬ ‫اخجتج ج ت فججي الشجهجو األولجى مجن تجحج ج هججا‬ ‫"المد نة المثال ة" ضجمجن الجمجنجاوجق السجو جة‬ ‫المح " ر وكلمة حق تااف أننا نجعج جل ظج وفجا‬ ‫ج د" جدا ماا نة بجغج ج نجا مجن الجمجدن األخج ت‬ ‫المحج " أو حجتجى الجكجثج ج مجن الجمجدن الجغج ج‬ ‫مح "ر لجن أقجوف أنجنجا فجي الجفجتج " الجاجلج جلجة‬ ‫الماض ة فشلنا في الحفاظ على هذا اللاب عجلجى‬ ‫أ ض الواقعر بف إنني سأسل بالاد وأقجوف أن‬ ‫هناك من استحق أن أخذ منا هذا اللابر إن لج‬ ‫كن بسبب ت اجع أداء الاابمجون عجلجى تسج ج ج‬ ‫أمو المد نة رفس كون ألن إخوان لنا في مد نة‬ ‫سو ا مح " ومحاو " وتع ضت للكث ج مجن‬ ‫المجاز والج اب التي أبكت قلوبنا قبف ع ونجنجا‬ ‫جعلوا من مد نته مثال ة بكف مجا تجحجمجلجه هجذ‬ ‫الكلمة من معنجى‪ .‬مجد جنجة أخجو" الجعجنجب والجد‬ ‫(دا ا‪ ،‬ر ألن أبنابها والجاجابجمج جن عجلجى تسج ج‬ ‫أمو ها أثبتوا أن الثو " لن جججنجي ثجمجا هجا إال‬ ‫بعجد أن تج وت شججج تجهجا بجعج ق ثجوا هجا ود‬ ‫شهدابها ‪ .‬ع فت ذلك من ود ق جاء ل ستفس‬ ‫و اتبس منا ك ف ولماذا ووفت منبج بالمد جنجة‬ ‫المح " المثال ةر إال أن فضولي جعلني أسجألجه‬ ‫عن أوضاض دا ا اإلدا ة بعد أن أجب أبجنجابجهجا‬ ‫النظا علجى االنسجحجاب مجنجهجا وفشجلجه بجإعجاد"‬ ‫الس و " عل ها فبدأ قابال‪ :‬انتخبنا مجلسا ثو جا‬ ‫مدن ا وآخ عسك ا عمف تحت إم ته ر بجحج ج‬ ‫أن األخ ال او بأ عجمجلج جة إال بجالجتجنجسج جق‬ ‫وبموافاة المجلجس الجثجو ر ولجد جنجا مجحجكجمجة‬ ‫ش عة تنظ بكف الشكاو و حق لجهجا مج اقجبجة‬ ‫كف الدواب والمؤسسات الح و جة فجي الجمجد جنجة‬ ‫وحتى األسواق والمحاف التجا ة ر وفجي حجاف‬ ‫ثبوت أ مخالفة أو حجدو أ مشجكجلجة تجاجو‬

‫أما كتابب الج ل الح فوظ فتها هي حجمجا جة‬ ‫المد نة والحجفجاظ عجلجى مجداخجلجهجا ومجخجا ججهجا‬ ‫و اع على عاتق الشج وجة الجثجو جة مسجؤولج جة‬ ‫الحفاظ على أمجن الجمجد جنجة الجداخجلجي وتسج ج ج‬ ‫دو ججات عججلججى مججدا السججاعججة مججع الججعججل ج أن‬ ‫الدو ات الل لة شت ك ف ها عناوج مجن كجافجة‬ ‫كججتججابججب الجججج ججل الججح ج كججمججنججاوب ج ججن دو ج ججن‪.‬‬ ‫والمحكمة توبق أحكامها علجى الجججمج جع سجواء‬ ‫كان مدني أ عسجكج أ ثجو ر وفجي حجاف‬ ‫حوف أ حالة عو ان لا ا المحكمة أو عجد‬ ‫تنف ذ فإن المحكمة تاو بأمج كجتج جبجة الشج وجة‬ ‫الثو ة إلجبا الشخص على توبج جق الجاج ا ‪.‬‬ ‫وفي حاف عد توف أو انجاجوجاض أ سجلجعجة أو‬ ‫ماد" ض و جة مجن األسجواق جاجو الجمجججلجس‬ ‫الثو الذ عمف على تس األمو الخدمج جة‬ ‫في المد نة ر بالولب من الجمجججلجس الجعجسجكج‬ ‫بإ ساف كت بة لتوف هذ السلع كجالجمجازوت أو‬ ‫الغاز أو غ من السلع‪ .‬وقمنا بإنشاء مد سجة‬ ‫عسك ة واحتفلنا بتخ ج دفجعجة مجن الشج وجة‬ ‫الثو ة وأخ ت عسك ة وق با شج وجة مج و‬ ‫ضج نجاشجوج جن‬ ‫وو ق‪ .‬ومجججلجس اسجتجشجا‬ ‫وثو ن ومتظاه ن او المجلس بجاإلشج اف‬ ‫على س العمف و او بإبداء مجالحجظجاتجه بجكجف‬ ‫اجتماعات هذ اله بات و ات ل خوو لجحجف أ‬ ‫مشكلة أو مجعجضجلجة توجادف عجمجف الجمجججلجس‬ ‫الججثججو الججمججدنججي أو الججعججسججكج ‪ .‬هججنججا تججوقججف‬ ‫ود اي عن الكال وقاف هذ ه كجلج جة ووج جاجة‬ ‫عملنا كعناو ن ألن الش ل جوجوف حجدثجنجي عجن‬ ‫مد نتك ؟؟؟‬ ‫هنا أخذت نفسا عم اا وتنهدت للحظات وأجبتجه‬ ‫‪ :‬ا أخي نحن عجنجدنجا بجدف الجمجججلجس الجثجو‬ ‫مجلسان في وقت واحد ر ال المجلس المجنجتجخجب‬ ‫قاد أن ف ض نفسه وال المجلجس الجذ عج ّ جن‬ ‫نفسه قبف بت ك الك سي لغ كي ؤد عمجلجه‬ ‫ر وقد م على مجد جتجنجا حجوالجي أ بجع مجججالجس‬ ‫عسك ة بعد التح ومجلسان قبف التحج ج ر‬ ‫وكلها ل تجكجن قجاد " عجلجى ضجبجو أ عجنجوج‬

‫مسلح عجلجى ججبجهجات الجاجتجاف ر وال حجتجى فجي‬ ‫الججوج ججقر ومججن الججمججحججاك ج حججد وال حج ج ر‬ ‫وه بات ومجالس بجالجججمجلجة روكجتجابجب تجخجوجى‬ ‫عددهجا حجاججز السجتج جن ‪ .‬و عجججز الجثجو جون‬ ‫والعسك جون وكجف أبجنجاء الجمجد جنجة عجن حجفجظ‬ ‫أسمابها لكث تها ‪ .‬و غ كف ذلجك فجالجخجوجف ال‬ ‫د ن له ر وال وجد أحد بمنأت عنه ر و من كان‬ ‫باألمس شب حا ً ومؤ داً لنجظجا اإلجج ا األسجد‬ ‫وهو اآلن تسلق على الجثجو " والججج جل الجحج‬ ‫و وبح ثاب اً أبا ً عن جد ر والماء ال نج اهجا إال‬ ‫م " في األسبجوض غج أن نجهج الجفج ات جمج‬ ‫با بنا ولد نا بحج ج " خجلجف سجد أسجمج جنجا سجد‬ ‫الش فاء مجن أبجنجاء مجد جنجتجنجا‬ ‫الشهداء ر ح‬ ‫لكنه ل شفع لنا أو خفف عنا ظال الجلج جف ألن‬ ‫الت ا الكه بابي أمسى ض فجا خجفج جف الجظجف ال‬ ‫و ف بز ا ته لب وتنا ر ‪.‬هنجا قجاوجعجنجي الضج جف‬ ‫وقاف ‪ :‬وا بدها س كا " ر وضحك قجلج جال ظجنجا ً‬ ‫منه أنني أمازحه أو أني أ دت إخجفجاء حجاج جاجة‬ ‫مد نة جاء ل تعل منها ك ف جعف مجن مجد جنجتجه‬ ‫مثال ة ‪.‬‬

‫( منبج ‪ -‬ساحة األمو ن‪،‬‬

‫عل نا دوما أن نحمد هللا على النع ر لكن بنفجس‬ ‫الوقت أن ننظ ونسعى لتحاج جق األفضجف روال‬ ‫ننظ إلى الخلف كما عل حكا الع ب شعوبجهج‬ ‫ر وأال ننا على أمجاد وانجازات أوجبجحجت مجن‬ ‫الماضي ر ونكتفي بالاجوف" كجنجا وكجنجا " ر بجف‬ ‫جب أن ناوف أوبحنا وو نا ‪ .‬جب أن جكجون‬ ‫خو س نا تواعد ا دابما ونبجحج عجن كجف مجا‬ ‫هو جد د وال مانع من أن نجاجتجبجس مجمجن تجاجد‬ ‫عل نا إ جاب اته ونسجتجفج جد مجن أخجوجابجه ‪ .‬وإن‬ ‫نظ نا إلى تج بة إخواننا في دا ا ووجبجاجنجا كجف‬ ‫ذلك على األ ض ستوبح منبج بجحجق الجمجد جنجة‬ ‫األمثف في المناوق المح " وغ الجمجحج " ر‬ ‫مع العل أن األم ال حتاج إلى عوا سجحج جةر‬ ‫بف حتاج لال ف من التفك من الاابجمج جن عجلجى‬ ‫تس ج ج ج أمججو مججد ججنججتججنججا وبججعججض الشججعججو‬ ‫بالمسؤول ة وتوه الالوب والعمف بإخالص ر‬ ‫فهف تلاى كلماتجنجا هجذ آذانجا وجاغج جة أ أنجهجا‬ ‫ستباى في واد وه في واد آخ ؟؟؟‬ ‫د خواب دملخي‬

‫‪04‬‬ ‫خغراف‪ٛ‬ح انثٕرج‬

‫ػكص ادلطار‬

‫ّ‬ ‫صري ٔصهر !‬ ‫ِ‬

‫مد نة المع " (مع " النعجمجان‪ ،‬تجاجع ججنجوبجي إدلجب ر‬ ‫وتبعد عن مد نة حلب ٗ‪ 1‬ك وعن مد نة حجمجا" ٓ‪ٙ‬‬ ‫ك ‪ .‬تعلو عن سوح البح بـح‪ٗ9ٙ‬ح ‪ ..‬كانت تسجمج جة‬ ‫مد نة المع " مث ً" للججدف واخجتجلجف الجبجاحجثجون بجأن‬ ‫المع " ‪ :‬كوكب في السماء دون الجمججج " أو الجمجعج "‬ ‫قتاف الج ل دون إذن األم أو لفجظ الجمجعج " بجالجلجغجة‬ ‫الجنابة أو المو جبجة أو الشجد" ر وهجنجاك فج جق مجن‬ ‫المؤ خ جن جؤكجد بجأن الجمجعج " لجفجظجة سج جانج جة أ‬ ‫(مغ تا‪ ،‬وتعني المغجا " أو الجكجهجف لجكجثج " الجمجغجاو‬ ‫والكهوف ف ها‪ .‬وسم ت في العهد ال وماني (أ ّ ا‪ ،‬أ‬ ‫الاد مة وفي العهد الب زنوي سجمج جت (مجا ّ ‪ ،‬ودعج جت‬ ‫في العو الجعجبجاسجي (الجعجواوج ‪ ،‬ر وسجمج جت مجعج "‬ ‫حمص لتابع تها م كز الجند في مجد جنجة حجمجصر أمجا‬ ‫نسبة النعمان فهناك أكث من وا ة لعف من أ ججحجهجا‬ ‫الوجحجابجي‬ ‫هو نسبة إلى النعمان بن بش األنوجا‬ ‫وكان وال ا ً على حمص ح ن توفي ولجد عجنجدمجا كجان‬ ‫عب مد نة المع " فأقا حزنا ً عل ه لعد" أ ا فجنجسجبجت‬ ‫له‪ .‬و ااف نسبة إلى النعمان ابن المنذ‬ ‫وتشته المع " بالوناعات التال د ة كوناعة الحو‬ ‫ووججنججاعججة السججالف الججاججوججبج ججة والوججابججون والججفججخججا‬ ‫والزجاج ر وفي الثو " السو ة شا ك أبجنجاء مجد جنجة‬ ‫المع " في الح اك السلمي منذ بدا ة الثو " السجو جة‬ ‫وبلغ عجدد الشجهجداء الجمجوثجاجة أسجمجابجهج فجي مجعج "‬ ‫النعمان المد نة مبة شه د‪ .‬ساو أوف شهداء محافظجة‬ ‫غسجان الجبجلر أوج جب‬ ‫إدلب في مع " النعمجان وهجو ّ‬ ‫بججتججا ججخ ‪ ٕٓٔٔ \ٗ \ٕ9‬ونججاججف إلججى‬ ‫بججوججلججق نججا‬ ‫مستشفى إدلجب الجحجكجومجي ووافجتجه الجمجنج جة بجتجا جخ‬ ‫‪ ٕٓٔٔ\٘\1‬ر لتوبح فج جمجا بجعجد مسج حجا ً لجلجمجعجا ك‬ ‫المحتدمة ب ن الج ل الجحج وقجوات الجنجظجا األسجد‬ ‫للس و " على و ق اإلمجدادات الجواوجف بج جن حجلجب‬ ‫بجعجد أن‬ ‫ودمشق وتتع ض المد نة للتهج الجاجسج‬ ‫تهدمت ب وته بالاوف الذ تتع ض له المد نجة مجن‬ ‫واب ات النظا األسد ومدفع ته ‪.‬‬

‫بعد تح منبج وكث " الكتابب وازد اد األخواء الجتجي نسجبجت إلجى الججج جل‬ ‫الحج ر كجثج ت االنجتجاجادات لجلججج جل الجحج وخوجووجا ً مجن الجمجثجاجفج جن أو‬ ‫المحسوب ن عل ه ‪..‬‬ ‫هؤالء المثاف ن ل نتسبوا للج ل الح وتج كجوا الجمجججاف لجغج ج هج ‪ ..‬وقجد‬ ‫حولت بعض األخواء التي نا بها جم عا ً ‪ ..‬واختو عمله عجلجى الجنجاجد‬ ‫و مي الكال هنا وهجنجاك بجالسج وبج جن األوجدقجاء ر ولج شجا كجوا حجتجى‬ ‫بمظاه " للموالبة بإوالل الج ل الح والاابم ن على األم هنا في منبجج‬ ‫‪.‬‬ ‫فك ف لمن اف على الح اد ‪ ..‬أن نتاد ‪..‬؟! وك ف لمن ل ضجحجي أو عجلجى‬ ‫األقف باد إلى التضح ة إلى مي الته جذافا ؟!‬ ‫ولو انتسب جم ع المثاف ن إلى الج ل الح ‪ ..‬لكان أغجلجبجه مجن الجمجثجاجفج جن‬ ‫وقاموا بدو ه الحا اي وذلك بالمشا كة بتح ج الجبجلجد أو عجلجى األقجف لجو‬ ‫خ ج هؤالء بمظاه " إلوالل الج ل الح وشكلوا ضجغجو عجلجى الجاجابجمج جن‬ ‫على األم بالبلد إلوالل الوضع ‪ ..‬لابلنا انتااده ‪..‬‬ ‫البلد لنا جم عا ً ‪ ..‬واإلوالل ض و " ملحة ‪ ..‬لذلك نتجمجنجى مجن الجججمج جع أن‬ ‫باد إلى العمف ‪ ..‬العمف فاو ونختو الوقت ونبدأ بم حلة البناء الحجاج جاجي‬ ‫بعد ساوو النظا ‪...‬‬

‫ٌ‬

‫ٌ‬

‫لرم تاخلؽأ ‪َ ..‬عو ٔزطرج !‬ ‫ما أوعب أن تاتف أخاك أو تو ب جا ك بالخوأ ‪ ..‬ما أوعب أن ُجاجتجف ابجنجك‬ ‫ب واوة بندق تك ‪.‬‬ ‫هف الحس " والند تكفي ‪ ..‬؟‬ ‫هف البكاء والدموض تع د من قـُـتف إلى ق د الح ا" ‪.‬؟‬ ‫انتش السالل ب ن الناس وأوبح قوعة مألوفة بالب ت وبمتناوف الجم ع مجن‬ ‫األوفاف والم اها ن ‪ .‬وإنّ حا اة المشكلة ل ست بامتالك السجالل بجحجد ذاتجه‬ ‫الذ أوبح ض و " للاتاف في جبهات الاتاف أو للحما ة الشخو ة ‪ ..‬وإنجمجا‬ ‫تحد المشكلة عندما ستخد السالل لجلجمجزال أو جفجك و ج كجب و ججج ب‬ ‫بالب وت و ت ك بمتناوف الجم ع ‪.‬‬ ‫وحدثت في اآلونة األخ " عمل ات قتف بالخوأ في مد نجة مجنجبجج ( شجخجص‬ ‫و ب نفسه وآخ و ب جا و د ه قت الً وآخ و ب أخا ‪،..‬‬ ‫وعندما توفج السجالل وبجأوقجات الجغجضجب قجد سجتجخجد السجالل و جوجلجق‬ ‫ال واص ‪ ..‬و كون األوف في المستشفى والثاني في السجن‬ ‫امتلك السالل ‪ ..‬ولكن احفظه بع داً عن متناوف أف اد األس " وال تسجتجخجدمجه‬ ‫للمزال أبداً ‪...‬‬ ‫محمد إسماع ف‬

‫‪Facebook 05‬‬ ‫هْعٔ العوش‬ ‫الذ خوف ألجف فد ة ُوع نفجسجه‬ ‫وأوالد مججاالً مججنججهججوب جا ً قججذ اً أخججذ‬ ‫بالح ا غد اً و خِسجة ‪ ..‬ال شج ف‬ ‫له ر ال د ن له ر ال وون له ‪ ( .‬إال‬ ‫من تاب وآمن وعمف والحا ً ‪.،‬‬

‫هشح البقاعٖ‬ ‫است احة الجمجحجا ب‪ :‬نجص شجعج ّ‬ ‫بحثا ً عن أنثجا الجمجفجاجود"ر والجتجي‬ ‫وجججدتججنججي ووجججدتججهججا فججي ضججفججاب ج‬ ‫الجثجو "‪ .‬تجحج ّ جة حجب إلجى ثجابج ات‬ ‫وثوا سو ا العال ة‪.‬‬ ‫ّ‬

‫هٖ عكاف‬ ‫شب حة األسد تجلجمجسجوا قجابجكج رر‬ ‫فالج ل الح دق أبوابك ‪.‬‬

‫سّال إبشاُ٘ن‬ ‫أوفالك ا سو ا أوبحوا عظاما‬ ‫( بكف معاني الكلمة ‪َ .. ،‬عجظجمجتجهج‬ ‫دخلت الجتجا جخ وعِ َ‬ ‫جظجامجهج دخجلجت‬ ‫الابو ‪.‬‬

‫قع٘ت العذد‬ ‫هف تعتاد أن النظا السو س لجا الستخدا‬ ‫األسلحة الك م اب ة ضد الشعب السو بعد نفاذ‬ ‫ت سانته الوا وخ ة ‪..‬؟‬

‫أك د ألن إس اب ف مجا تسجتجاجبجلجه إال‬ ‫إذا خججلججص عججلججى أكججث ج عججدد مججن‬ ‫السو ن‬

‫هاصى هاصى‬

‫عندما توشك النا على أن تنوجفجا‬ ‫تمتد محاولة ابتالض ما حجولجهجا ‪...‬‬ ‫لكنها ستنوفا‬

‫‪Nour BK‬‬

‫بججس ججخججلججوججوا وججوا ججخ سججو ججا‬ ‫تكون سو ا وإلي حوال ها خجلجص‬ ‫( بي ست ‪،‬‬

‫أه٘ي العبذ‬

‫ُوام حْث‬ ‫ججحججاوف عججدد مججن مججؤ ججد الججنججظججا‬ ‫استهجداف مشجاعج نجا واسجت��فجزازنجا‬ ‫بضحكات خب ثة تجنج عجن وجابجفج جة‬ ‫مخببة في قلوبه ‪...‬‬

‫أك د ألنو هالنظا تعدت كف أنواض‬ ‫اإلج ج ا ومججا ل ججوف ج شججيء‬ ‫ل اتف المواون ن االب اء‬ ‫صِ٘ب العلْاث‬

‫‪06‬‬ ‫صٕار‪ٚ‬ص انطكٕظ‬ ‫سكود اس لسلسلة مجن الوجوا جخ الجبجالسجتج جة‬ ‫التكت ك ة التي وو ت من قبف االتحاد السوف تجي‬ ‫خالف الح ب البا د" وود ت بشكف واسع إلجى‬ ‫دوف أخ ت‪ .‬وأولق عل ه تجاج ج أسجمجاء حجلجف‬ ‫الناتو هذا االس إس إس ٔ سجكجود‪ .‬أمجا االسج‬ ‫ال وسي للوا و في نسخته األولى فجهجو آ ‪-‬‬ ‫ٔٔر أما النسخ المتوو " فاد سمج جت آ ‪ٖٓٓ-‬‬ ‫إلب س‪ .‬و ستخد موولجح سجكجود فجي اإلعجال‬ ‫لإلشا " إلى الووا خ التي وو ت بجنجا ًء عجلجى‬ ‫التوم السجوفج جاتجي لجلجوجا و ‪ .‬وفجي بجعجض‬ ‫األح ان في وسابف إعال الوال ات المتحد" فجإن‬ ‫هذ التسم ة تولق على أ وا و ل س أوله‬ ‫غ بي‪.‬‬

‫انرؽٕ‪ٚ‬ر انرٔض‪ٙ‬‬

‫أوف من استخد موولح سكود هو الناتو حج جن‬ ‫أولق على ووا خ آ ‪ ٔٔ-‬تسجمج جة إس إس‪-‬‬ ‫ٔبي سكود‪-‬أ ر أوف وا و من هذ السلسلجة‬ ‫وهو آ ‪ ٔ-‬كان سجمجى فجي الجنجاتجو إس إس‪ٔ-‬‬ ‫سكان ر ولكنه كان مجخجتجلجف ججداًر ولجعجلجه كجان‬ ‫تا با ً نسخة عجن الوجا و األلجمجانجي فجي‪ٕ-‬ر‬ ‫وا و الـ آ ‪ ٔٔ-‬كانت تان ته مكتسبة مجن الـ‬ ‫في‪ ٕ-‬أ ضا ً ولكنه كان ذو توم مختلف وكان‬ ‫أوغ وشكله ختلف عن الـ في‪ ٕ-‬والـج آ ‪.ٔ-‬‬ ‫لاد وو ته الماكو ف أو كي بجي ‪(Makeyev‬‬ ‫)‪OKB‬وأدخججف لسججالل الججج ج ججل فججي ‪.ٔ9٘5‬‬ ‫وأكث التوو ات الجتجي حجدثجت فجي آ ‪ ٔٔ-‬هجو‬ ‫المجحج ك الجذ وجمج مجن قجبجف أ ‪.‬ا ‪.‬آ سج جف‬ ‫)‪(A.M. Isaev‬ر وكجان مجبجسجوجا ً ججداً مجاجا نجة‬ ‫بوا و في‪ ٕ-‬الذ حتو على نظا الجغج ف‬ ‫المتعدد"‪ .‬وقد زود أ ضا ً بمضاد للذبذبات ل منجع‬ ‫تا ق الماك نةر وقد كان ذلك بوابة للجمجاكج جنجات‬ ‫األكب التي استجخجدمجت فجي وجوا جخ الجفجضجاء‬ ‫ال وس ة‪.‬‬ ‫كانت هناك توو ات أخ ت لهذ السلسجلجة مجن‬ ‫الووا جخ وهجي آ ‪ ٖٓٓ-‬إلجبج سح إس إس‪-‬‬ ‫ٔسي سكود‪-‬بي في سجنجة ٔ‪ٔ9ٙ‬ر وإس إس‪-‬‬ ‫ٔد سكود‪-‬سي في ٘‪ٔ9ٙ‬ر و مكن لجكجلج جهجمجا‬ ‫أن حمف متفج ات تال د ة عال ة الاو"ر و مكنه‬ ‫أن حمف ما ب ن ٘ إلى ٓ‪ 1‬وجن مجن الج ؤوس‬ ‫النوو ةر كما مكنجه أن جحجمجف أس كج جمجاو‬ ‫(مجثجف فجي اكججس‪ .،‬أمجا الجنجوض الجذ وجو فججي‬ ‫الججثججمججان ج ججنججات وهججو إس إس‪ٔ-‬ا سججكججود‪-‬د‬ ‫ف مكنجه أن جحجمجف ؤوس تجاجلج جد جة ذات قجو"‬ ‫تفج ة عال ةر و مكنه أن جحجمجف ؤوس مجن‬ ‫نوض )‪(FAE‬ر وأ بع ن من الجاجنجابجف الجعجنجاجود جة‬ ‫محومة المد جات كما مكنه أن حمف ٓٓٔ ×‬ ‫٘ ك لوج ا من المتفج ات الجمجضجاد" لجألفج اد‪.‬‬ ‫كف الووا جخ مجن نجوض سجكجود الجتجي وجو هجا‬ ‫االتحاد السوف اتي وولها ٕ٘‪ ٔٔ.‬مجتج (فج جمجا‬ ‫عدا سكود‪-‬أ الذ هو أقو من البا جة بجمجتج‬

‫واحد‪ ،‬وقو ها ‪ ٓ.11‬مت ‪ .‬وهي تدفع بواسوجة‬ ‫مح ك واحد ح ق إما الك وس جن أو حجامجض‬ ‫النت ك بالنسبة إلى سكود‪-‬أ وبالنسجبجة لجبجاج جة‬ ‫الووا خ فالمح ك ح ق الوقود من النوعج جن‬ ‫)‪(RFNA‬‬ ‫) ‪( U D M H‬أو‬

‫كر‪ٛ‬ثح انُاصر‪ٚ‬ح انراتؼح‬

‫إلظارج ادلعفؼ‪ٛ‬ح ٔانصٕار‪ٚ‬ص‬

‫انرؽٕ‪ٚ‬ر ادلصر٘‬

‫وو ت مو ووا جخ سجكجود ب وسجي ود ر‬ ‫كما وو ت مو مع األ جنت ن بتمو ف عج اقجي‬ ‫نسخة أخ ت مجعج وفجة بجاسج بجد ٕٓٓٓ فجي‬ ‫موج أو كججونججدو ٕ فججي األ جججنججتج ججنر إال أن‬ ‫المخاب ات األم ك ة اكتشفت ق ا عال أم كي‬ ‫من أوف مو بس قة مواد كج بجونج جة جمجنجع‬ ‫توججد ج هججا وتسججتججخججد فججي بج امججج الوججوا ججخ‬ ‫البال ست ة وتاجد جمجهجا لجمجوج مجن أججف إنشجاء‬ ‫ب نامج ووا خ بال ست ة تحجت إشج اف وز ج‬ ‫الدفاض المو السابق الجمجشج ج أبجو غجزالجةر‬ ‫فا ت مو واأل جنت ن إ ااف المجشج وضر إال‬ ‫أن المخاب ات األم ك ة عادت في عجا ‪ٕٓٓ1‬‬ ‫وأكدت أن تاا لها تف د أن وجا و تجا بجو‬ ‫دونج الكو الشمالي ما هو إال وجا و بجد‬ ‫ٕٓٓٓ المو وأن كو ا الشمال ة قد قجبجلجت‬ ‫بولب مو لناف مش وض الوا و لجهجا بجعجد‬ ‫توقفه مع األ جنت ن على أن او مونجع قجاد‬ ‫المو بتون ع قاقات التوج ه لجلجوجوا جخ‪.‬‬

‫انرؽٕ‪ٚ‬ر انؼرال‪ٙ‬‬ ‫وو الع اق إبان حكج وجدا حسج جن وجا و‬ ‫سكود بح قللت حمولته من أجف منجحجه مجدت‬ ‫أبعد (سكود ‪ -‬بر وسجكجود وجو جف الجمجدت ذ‬ ‫حججمججولججة أقججفر وججا و الججحججس ج ججنر ووججا و‬ ‫العباس الذ ُعد أقله حمولة وأوولهج مجدت‪،‬‬ ‫وتتم ز جم ع ووا خ سكود الع اقج جة ‪-‬مجاعجدا‬ ‫العباس‪ -‬بإمكان إوالقها من منوات مجتجحج كجة‪.‬‬ ‫وت توو ها أ ضجا لجكجي تسجتجوج جع ان تجحجمجف‬ ‫ؤوس ح ب ة وك م او ة أ ضا ً ‪.‬‬

‫(الوو " لوا و سكود ع اقي استخد في‬ ‫الح ب الع اق ة األولى‪،‬‬

‫نوض مجن األسجلجحجة إال‬ ‫ل تت ك قوات األسد أ ّ‬ ‫ٍ‬ ‫واستخدمته في قوف المدن السو ة الثاب " ر‬ ‫في توجو ٍ خجوج ج تسجتجخجد وجوا جخ‬ ‫وها‬ ‫األ ض – األ ض من نوض (سكود‪ ،‬السوف جتج جة‬ ‫المود فجي قوجفجهجا لجلجشجعجب السجو دونَ‬ ‫ادض دولججي أو إنسججانججي ‪ .‬و ججمججتججلججك الججنججظججا‬ ‫ٍ‬ ‫السو ثالثة أنواض من هذ الووا خ ( ‪A -‬‬ ‫) ‪ ،C – D‬النظا ‪ A‬وجف إلجى مسجافجة ٕٓٓ‬ ‫ك ٕ وووله بحدود ‪ 9‬أمتجا ر أمجا الجنجظجا ‪C‬‬ ‫فتوف مسافته إلى ٓٓٗ ك ٕ ر وووله بحجدود‬ ‫ٔٔ مت ر في ح ن أنّ النظا ‪ D‬توف مسافتجه‬ ‫إلى ٓٓ‪ ٙ‬ك ٕ وأكث ر وووله تجاوز ٗٔ مت‬ ‫ر وهو قاد على حمف أس كج جمجاو ر توجف‬ ‫س عة الوا و إلى ٓٓ٘ ك ٕ في السجاعجة ر‬ ‫و بلغ وزن ال أس المتفج ٓٓ‪ ٙ‬كغ ر والنظا‬ ‫‪D‬شهد عدّ " توو ات من قبف النظا السجو‬ ‫بمساعد" خب اء كو ن وإ ج انج ج جن ر و جبجلجغ‬ ‫عمق الجحجفج " الجتجي جحجدثجهجا الوجا و عجنجد‬ ‫انفجا بحدود ٓٔ أمتا وباجوج ٘ٔ مجتج اً ر‬ ‫و د ّم على مسافة ٔ ك ٕ ‪.‬‬ ‫وللعل فإنّ الكت بة التي تجاجوجف أغجلجب الجمجدن‬ ‫السججو ججة هججي الججكججت ج ججبججة ( ‪( ، ٘51‬كججت ج ججبججة‬ ‫الناو ة نسبة لموقعها الجغ افي‪ ،‬وهي تابعجة‬ ‫للواء (٘٘ٔ‪ ،‬العامف مع ثالثة ألو ة أخ ت‬ ‫( ‪ ، ٔ٘1 – ٔ٘5 – ٔ٘ٙ‬ر وهججذ األلججو ججة‬ ‫تابعة إدا ا ً إلدا " المجدفجعج جة والوجوا جخ فجي‬ ‫الج ل السو ‪.‬‬ ‫تاع الكت بة (‪ - ، ٘51‬وهي من الكتجابجب الجتجي‬ ‫تس ّمى كتابب التح ّ‬ ‫شد ‪ -‬غ ب مد نة الجنجاوج جة‬ ‫ً‬ ‫في ف دمشق ب ٘ٔ ك تا با ر بالا ب مجن‬ ‫كسا ات الحج ح وجد نفق مجن بج جن هجذ‬ ‫الكجسجا ات جؤد إلجى مسجتجودعجات وجوا جخ‬ ‫الكت بة ر أ بدا جة مجفج ق حجالجوججة ر وهجنجاك‬ ‫مستودض آخ لألسلحجة ( الجمجسجتجودض ٓٔ‪، 5‬‬ ‫و اع شجمجاف مجد جنجة الجنجاوج جة ب ‪ ٔ1‬كج ‪.‬‬ ‫الكت بة با اد" العا د سه ف حداد ر وتعمف فج جهجا‬ ‫ثالثة س ا ا ر األولى با اد" الماد أحمد جوب‬ ‫ر والثان ة با اد" الماد مجحجمجد الشجاعج ر أمجا‬ ‫الس ة الفن ة التي تعمف على تزو د الووا خ‬ ‫بالوقود ( ماد" مؤكسد" ‪ ،‬فهي با جاد" الجنجاج جب‬ ‫جعف فاعو ‪.‬‬

‫‪07‬‬ ‫اجل‪ٛ‬ع احلر خيرج لُاج انعَ‪ٛ‬ا يٍ اضرع‪ْٕٚ‬اذٓا‬ ‫ٔاإلضثار‪ٚ‬ح حترم كه‪ٛ‬ح اإلػالو ‪...‬‬

‫كه‪ٛ‬هح ٔظيُح انثٕرج‬

‫أجب ت كتابب الج ل الح في جف دمشجق قجنجا" الجدنج جا عجلجى‬ ‫مغاد " استد وهاتها والمبنى الذ تب منه بجالجاج ب مجن مجوجا‬ ‫دمشق الدولي ر وذلك بعد ازد جاد وتج ج " الجمجعجا ك حجوف مجوجا‬ ‫دمشق الدولي وس و " الج ل الح على مناوق واسعة بالاج ب‬ ‫من موا دمشق الدولي ر قنا" الجدنج جا الجتجي تجبج عجبج األقجمجا‬ ‫الوناع ة باس قنا" ((سما‪ ،،‬بعد ق ا إدا " قجمج نجا جف سجات‬ ‫وع بسات بإغالق الجاجنجا" نجتج جججة عجد احجتج امجهجا بجالجمجواثج جق‬ ‫والمعا الدول ة للب التلفز جونجي ر نجاجلجت مجاج هجا إلجى فجنجدق‬ ‫(داما وز‪ ،‬الم د ان سابجاجا ً ر بج جنجمجا احجتجلجت قجنجا" اإلخجبجا جة‬ ‫السو ة مبنى كل ة اإلعال واالستود وهات الجتجابجعجة لجه والجتجي‬ ‫أعدت لتد ب ولبة كل ة اإلعال على المها ات اإلعالمج جة أثجنجاء‬ ‫د استه ر والذ ن تجاوز عدده األلف والب ‪.‬‬

‫انؽفم ؼّ احلًعَٔ‪.. ٙ‬حي‪ٛ‬ا تكه‪ٛ‬ح ٔازعج‬

‫وه ضوان الحمدوني ذلك الوفف ابن السابعة الذ نزف إلجى‬ ‫الشا ض لش اء بعض الحلوت والبسكو ت ل كون مجع مجوعجد‬ ‫مع وا و نزف على حج جهج فجي الجمجججز " األخج ج " الجتجي‬ ‫تع ضت لها مد نة منبجر ل كتب له عمج ججد جد بجعجد إنجاجاذ‬ ‫ولكن بكل ة واحد" بعد أن فاد األخ ت أثناء عجمجلج جة نجاججحجة‬ ‫أج ت لجه فجي مشجفجى الجحجكجمجة وبجالجمجججان والجغج جب فجي‬ ‫الموضوض هو حمف الوفف لكلج جتجه الجتجي خسج هجا بج جد بجعجد‬ ‫إج اء العمل ة وبشجاعة والنظ إل ها بع ن الحسج "ر ولجكجي‬ ‫تكون شاهدا على مجاز النظا الوحش ة التي كان ألوجفجالجنجا‬ ‫منها النو ب األكب ‪.‬‬ ‫الوفف وه اآلن بوحة ج د" وهلل الحمد ولكن س جبجاجى لجهجذ‬ ‫الحادثة ولجسد ذلك الوفف أث ا على ذاك تنا وضماب نا معاً‪.‬‬

‫كب أبو والح وأبو م عي حما هما عابد ن من المد نة وأخذا جتجبجادالن‬ ‫الحد حوف مشهد الدما الذ خلفها الوجا و الجذ سجاجو فجي مجد جنجة‬ ‫منبج‪.‬‬ ‫قاف أبو والح ‪:‬سبب هذا الاوف وجود ب ت قابد كت بة في الحي ‪.‬‬ ‫أبو م عي ‪ :‬نع سمعت هذا وفي الم " الماض ة قوجفجت الجمجد جنجة بسجبجب‬ ‫وجود س ا " ج ل ح في محف تول ح س ا ات‬ ‫أبو والح ‪ :‬وح النظا ما ض ب على الفاضي‬ ‫هز أبو م عي أسه موافاا ً‬ ‫نظ أبو والح مذعو ا إلى حما أبو م عي ث قاف ا أبو م عي تجهجو ك‬ ‫هذا سوف اتلنا أنت دابما متهو وغ مبالي‬ ‫قاف ابو م عي ‪:‬ماذا تاود ؟ ما بك ؟‬ ‫اذهجب‬ ‫أوقف ابو والح حما وقجاف ‪ :‬جا أبجو مج عجي ر أنجا لجن أ افجاجك‬ ‫ْ‬ ‫وات كني فأنا وحي غال ة عند ‪ .‬وقف أبو م عي حابج ا وقجاف ‪ :‬جا أبجو‬ ‫والح أخب ني ما بك ؟ ما المشكلة ؟‬ ‫قاف أبو والح ‪ :‬انظ إلى ((الب دعة ‪ ،،‬على ظه حما ك وسجوف تجعج ف‬ ‫المشكلة ر نظ أبو م عي إلى الب دعة علجى ظجهج حجمجا ر ثج قجاف ‪ :‬أ‬ ‫الجمجمجو‬ ‫م عي هي السبب قلت لها ‪ :‬انزعي الاماشة ذات اللون العسك‬ ‫ّ‬ ‫عن الب دعة لكنها ل تفعف‪.‬‬ ‫قاف أبو والح ‪ :‬ا أبو م عي النظا قوف حا " ف ها ب ت عنو بالج ل‬ ‫الح ومحف كان أمامه س ا " ج ل ح ف بما اوف حما ك ألن بج دعجتجه‬ ‫مموهة ‪.‬‬ ‫مغوا" باماشة عسك ة ّ‬ ‫نزف أبو م عي ونزض الب دعة عن الحما و ماها بع دا فااف أبو وجالجح ‪:‬‬ ‫اآلن سأكمف و اي معك ر وتابع ال جالن س هما‬ ‫نظ الحما إلى ود اه وقاف ‪ :‬معاوف في بش تفك بهذ الو اة ؟‬ ‫قاف ود اه ‪ :‬وجد ناس محسوبة على البش تفك بهذ الو اة‬ ‫قاف الحما ‪ :‬في كف شا ض وزقاق وجد عنو أو س ا " ج جل حج فجهجف‬ ‫هذا مب ألن دم بشا المد نة بالكامف ؟‪.‬‬ ‫د الججج جل‬ ‫قاف ود اه ‪ :‬بشا مج واألغب اء ب ون له لو كان بشا‬ ‫الح لاوف م اكزه فه حاو ون موا اته وم اكز الج بج جسج جة لجكجنجه‬ ‫اوف المدن ن ل ح ك ألسنة المنافا ن واألغب اء ‪.‬‬ ‫قاف أبو والح ‪ :‬اس ض ا أبو مج عجي تجأخج نجا ضج ب أبجو مج عجي حجمجا‬ ‫ل س ض قابال ‪ :‬بس عة ا حما‬ ‫قاف الحما ‪ :‬حما !!!!!!!!!!!!‬ ‫هللا عل م ن هو الحما‬

‫‪08‬‬ ‫للتواصل مع املركز‬

‫خدمات املركز‬

‫‪ ‬يُثح‬ ‫التبة ‪ -‬مقابل النافورة‬ ‫ىاتف ‪=?8:>?= :‬‬ ‫موبايل ‪5?95<>;:89 :‬‬ ‫موبايل ‪5??7=7>=:< :‬‬ ‫موبايل ‪5?<=8?5958 :‬‬

‫‪ ‬تسجيل طالب البكالوريا وطالب التاسع‬ ‫األحرار‬

‫‪ ‬إيقاف تسجيل الطالب في الجامعات‬ ‫‪ ‬سحب رسوم الموازي من البنك‬ ‫‪ ‬نقل دوام وامتحان لمطالب‬

‫‪ ‬سحب مصدقات جامعية من الجامعات‬

‫‪ ‬انػ‪ٕٛ‬ش‬ ‫الشيوخ تحتاني ‪ -‬شمال المخفر ‪ -‬مقابل‬ ‫مجمع الفرات ‪.‬‬ ‫ابراىيم مفتاح ‪5?:7:78>< :‬‬ ‫باسل ولو ‪5?9=5?>><: :‬‬

‫‪ ‬استخراج إقامة بالنسبة لمسوريين المقيمين‬

‫‪ ‬ظيػك‬

‫السورية‬

‫‪ ‬تأجيل الطالب في التجنيد العام‬ ‫‪ ‬سحب جوازات سفر‬

‫‪ ‬تسجيل طالب في الجامعات التركية‬ ‫في تركيا‬

‫احمد حاج عمي ‪5?98?9<8=5 :‬‬

‫دسّط خصْص٘ت‬

‫يعمن المدرس نضال الخمف عن بدء التسجيل بدورات المغة‬

‫الفرنسية لطالب المرحمتين األساسية والثانوية ‪.‬‬ ‫نهطعياخ اجلايؼ‪ٛ‬ح‬

‫ٔادلؼايالخ اإلظار‪ٚ‬ح ٔخٕازاخ انطفر‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫تأجيالت عسكرية ( دراسي ‪ -‬إداري )‬ ‫إقامة اغتراب‬ ‫سحب دفتر عسكرية مع فحص طبي‬ ‫جوازات سفر‬ ‫ال مانع سفر‬ ‫بيان خدمة‬ ‫ال حكم عميو‬ ‫غير عامل‬ ‫تسجيل الطالب األحرار ( تاسع ‪ -‬بكموريا )‬ ‫تسجيل في كافة الجامعات ( نظامي ‪ -‬موازي ‪ -‬مفتوح)‬ ‫تنفيذ كافة المعامالت لدى كل الدوائر والو ازرات‬ ‫تصديق وترجمة كافة الوثائق الرسمية‬ ‫سحب ىوية من النفوس في محافظة حمب‬

‫‪ ‬نهًراخؼح ٔاالضرفطار ‪ :‬منبج ‪ -‬شارع البريد ‪-‬‬ ‫جانب جامع الخير— بناية مجمع الخير‬

‫األستاذ عبود ‪5?995;8885 :‬‬ ‫األستاذ محمد ‪5?9:;<?789 :‬‬

‫عنوان المكتب ‪ :‬جنوب كراج حمب ‪ -‬قرب معهد البراء‬

‫موبايل ‪0111111990 :‬‬

‫ذؼس‪ٚ‬ح‬

‫أسرة المسار تتقدم بأحر التعازي إلى ذوي الشييد اإلعالمي بسام الجمعة‬

‫عز وجل أن يميم‬ ‫والى كل العاممين في المجال اإلعالمي ‪ ،‬وتسأل المولى ّ‬ ‫أىمو الصبر والسموان ‪ ،‬وأن يجعل مثواه الجنة‬

‫((إنا هلل وانا إليو راجعون))‬

‫‪09‬‬

‫ْٕاخص انه‪ٛ‬م‬

‫ادلػكم يف َظرذُا‬ ‫نهًػكهح‬

‫أن تفاد وونك معنا أن ت قد كف مساء على نبض الذاك " وأن تج تشجف الجالوججود حجد‬ ‫الثمالة وأن تضع أسلحتك عاجزا عن استكماف ح بك الداب " ب ن وقتك وساعتك ‪.‬‬ ‫أن تفاد وونك معنا أن اتحمك الضج ج في أكث اللحظات سكونجا وأن تجحجاوف ججاهجدا‬ ‫أن ت تب الكلمات التي تناث ت من وفحات األقدا ‪ ..‬أن تجاهجد السجتجاجبجاف وضجع قجلجبجك‬ ‫الجد د الذ أوبح بال شكف‬ ‫أن تفاد وونك معنا أن تست اظ كف وبال على أل الف اق وأن تالب النجظج حجولجك فجي‬ ‫أ جاء الحاض فال تجد من ااسمك أ امك فتشع أن الع ن بال فابد" عندها ‪.‬‬ ‫أن تفاد وونك معنا أن تبح عن الحنان في أكثج األمجاكجن ألجمجا ً وقسجو ً" وأن تجججوب‬ ‫س " نفس الزمن باحثا ً عن شيءٍ أفتاد هو بالحا اة فتوبح كمن بجحج عجن شجيءٍ‬ ‫ال وجود له وهو ل س ملك لك من البدا ة‬ ‫أن تفاد وون َك معنا أن لك حل بال أحال وعال بال آماف وأل ٌ بال نس ان‬ ‫أن تفاد وونك معنا أن الح ة بوع الد وللك امة مذاق األل والنضجاف جتجخجذ أجسجاد‬ ‫المنس ن و اا ب ن الثو " والنو والعابم ن على مشا ف الح ا" ونها ة الوجود‬ ‫‪.‬‬ ‫أن تفاد وونك معنا أن تستابف الل ف بأكث من حل وأن تحجاوف أن تضجع أسجك عجلجى‬ ‫وساد" ف ها متسجع ألكجثج مجن سجؤاف ولجججواب واحجد (( وأن تجتجذوق اإلهجانجة بجوجعج‬ ‫الومت‪،،‬‬ ‫ألحان الثو "‬

‫كجب حجمجا اً‬ ‫ُ وت أنّ جند ا ً ب وان ا ً‬ ‫َ‬ ‫في و اه إلى ثكن ٍة بالعباس ّ ة ر وكانت‬ ‫الحم‬

‫من وسابف الناف المألوفة آنذاك‬

‫ر وكجان وجاحجب الجحجمجا وهجو جعجدو‬ ‫وججه إلج جه ألجوانجا ً مجن السجبجاب‬ ‫خلفه ّ‬ ‫ً‬ ‫ثاة منه أنّ الجنجد ال جفجاجه‬ ‫والشتاب‬ ‫شيء من هذ األلفاظ ولكن أحد الما "‬ ‫استوقف الجند ر وقجاف لجه ‪ :‬أتجد‬ ‫ما اوله واحب الحما ‪..‬؟ إنه سج ُبج َك‬ ‫و وف َك بجكجذا وكج جت ر فجمجا كجان مجن‬ ‫الجند إال أن سأله ‪ :‬وهف هذ األلفاظ‬ ‫تمنعني من الوووف إلى الثكنة ؟‬ ‫قاف ‪ :‬ال ر وبعا ً‬ ‫قاف الجند ‪ :‬إذاً دعه جاجوف مجا شجاء‬ ‫فإنما همني أن أوف إلى ح‬

‫أ د‪.‬‬

‫‪21‬‬ ‫فٖ في الخفاّض ي كاى خط٘ب شاها بٌٖ أه٘ت‬ ‫الكب٘ش قب ‪ 61‬عاهاي أقام الكث٘ش هي الشذّساث‬

‫أمحع يؼاغ اخلؽ‪ٛ‬ة احلطُ‪ٙ‬‬

‫الذعْٗشششت ّالعلو٘شششتي ّحاظشششش ّخطشششب فشششٖ‬ ‫ً٘ا٘شٗا ّالبْعٌت ّإًكلخشا ّالْالٗاث الوخحذة‬ ‫اقه٘شك٘ششت ُّْلٌششذا ّحشك٘ششت ّ ٘شُششا‪ .‬حولششب‬

‫حمًع حمًٕظ انؼه‪ٙ‬‬

‫ادلهمة توو(( أتٕ انماضى))‬

‫علَ٘ عوت االحخشام ّالخْاظا‪ .‬عشف ب٘ي أُ‬ ‫اليام بْعط٘خَ ّاعشخٌاسحَ ي ُّشْ ّاحشذ هشي‬ ‫أكشششثش اقصشششْاث الوٌادٗشششت باإلصشششالح شششششأة‬ ‫ّاحضاًششا ي فعشششف عٌششَ كششزل دعْحششَ للعذالششت‬ ‫االشخواع٘ت ّالخعذدٗت الحضب٘ت ًّبشز الطائف٘شت‪.‬‬ ‫ّا شخرِش باشأحششَ فششٖ قششْ الحششق ي هوششا حششذا‬ ‫بشاقهي الشغْسٕ إلشٔ اعخقالشَي لشَ العذٗشذ هششي‬ ‫هي هْال٘ذ هذٌٗت دهيق عام ‪ 0921‬ي خط٘شب‬

‫اقبحشششاد الوٌشششيْسة باللوشششت العشب٘شششت ّحشششششن‬

‫ّ داع٘ت إعالهٖ ‪ .‬اعخقلَ اقهي الغْسٕ عذة‬

‫بعششششعِا إلششششٔ اإلًكل٘ضٗششششت ّالبْعششششٌ٘ت‪ .‬أُششششن‬

‫هشاث فٖ عٌخٖ ‪ 6106ّ 6100‬علٔ خلف٘شت‬

‫هطبْعاحَ ‪ :‬شوال٘ت اإلعالم ي ق ُشزٍ عشب٘لٖ‬

‫دعوششششَ للثششششْسة الششششغْسٗت ‪ .‬اًخخششششب سئ٘ششششغا‬

‫ي سهششعاى ح٘ششاة بعششذ ظشش٘اا ي الِ٘ششْد ححششج‬

‫لالئخششالف الْغششٌٖ الششغْسٕ لقششْٓ الوعاسظششت‬

‫الواِش ي الٌِذعت البيشٗت ي الحشش الٌفشغ٘ت‬

‫ّالثششْسة بالخضك٘ششت ‪ّ .‬الششذٍ الششي٘ هحوششذ أبششْ‬

‫ّبٌشششاء اقعششششة ي عشششيش ًقشششاغ حوٌشششا اخخشششال‬

‫الفش خط٘ب دهيق ّأحذ ّششٍْ العلشن فِ٘شاي‬

‫اقعشششششة ي هوِششششذاث الششششضّا ي سحلششششت هششششا‬

‫دسط الاْ٘ف٘ضٗششاء الخطب٘ق٘ششت ّعوش هٌِذعششا‬

‫الوشاُقت ي ظواًاث اشخواع٘ت ي أعواء ي ّلشَ‬

‫بشخشّ ف٘ضٗائ٘ششا قشابششت عششخت أعششْام فششٖ شششكت‬

‫حششوت فٖ كخا )هْعْعت اقعش الذهشيق٘ت‬

‫الفشاث للٌفػ ي ّ حص الحقا علشٔ دبلشْم فشٖ‬

‫للذكخْس هحوذ شٗف الصْاف ‪949 /0‬ي داس‬

‫العلْم الغ٘اع٘ت ّ العالقشاث الذّل٘شت ّ دبلشْم‬

‫ب٘ج الحكوت دهيق‪.‬‬

‫الششيِ٘ذ هششي هْال٘ششذ قشٗششت )الااه ش‬

‫عششام ‪ 0991‬م‪.‬‬

‫غالب عٌت ثالثت فٖ كل٘ت الحقشْ بااهعشت حلشب كاًشج‬ ‫لششَ بششصوت ّاظششحت فششٖ الحشششان الششغلوٖ هششي خششال‬ ‫هياسكخَ فٖ حٌغ٘ق الوظشاُشاث ّحْصٗشا الوٌشيْساث‬ ‫الثْسٗششت عشششا يًّخ٘اششت لششعوػ اقهششي ّهالحقخِششن لششَ‬ ‫اظطش للخششّ هشا عائلخشَ إلشٔ حشك٘شا يّعٌشذ دخْلشَ‬ ‫عشْسٗا اًشعن إلشٔ كخ٘بشت القعقشاا ل٘شياسن هشا الكخ٘بشت‬ ‫بخحشٗششش عششذدا هششي الوٌششاغق هٌِششا ششششابلظ ّالششيْ٘‬ ‫ّهٌبج ّسأط الع٘ي ّح أب٘ط ّعذ حشيشٗي ّهٌاغشق‬ ‫هي الشٗف الحلشبٖ الشيوالٖ يّكشاى ٗشياسن هشا ّالشذٍ‬ ‫بعول٘ت ًقش اقعشلحت للثشْاس فشٖ حوشب )بابشا عوششّ‬ ‫هشششغطشا بشششزل أسّا البطشششْالث هشششا القعقشششاا ّعٌشششذ‬ ‫خشّشششَ هششا كخ٘بخششَ لخحشٗششش هطششاس كْٗشششط اعخششيِذ‬

‫كُعا ػهٕظ ‪...‬‬

‫بكو٘شششي لعٌاصشششش الٌظشششام بشصاصشششت قٌشششا‬

‫نٍ أضهغ رظائ‪ ٙ‬األضٕظ لثم أٌ ‪ٚ‬رٕلف‬

‫‪6102\0\62‬م ل٘لخحق بوي عبقٍْ ّٗحفش اعوَ علٔ‬

‫َس‪ٚ‬ف انعو يف ضٕر‪ٚ‬ا‬

‫في لااء تلفز وني مع الجفجنجانجة السجو جة كجنجد"‬ ‫علول في وقت سابق قالت الفنانة الشابة ‪ :‬إنّ‬ ‫ما حوف في سو ة ثو " شعب خ ج ضد ظل‬ ‫النظا وقمعه للح اتر واستحواذ على الدولة‬ ‫وتا د ح ة الفك واإلعال ‪ .‬وأضافت الجفجنجانجة‬ ‫لانا" الااه " والناس المو ة أنهجا لجن تجخجلجع‬ ‫داءها األسود إال بعد أن توقف نز ف الد في‬ ‫سو ة وفي الجووجن الجعج بجير مجوضجحجة أنجهجا‬ ‫ت تد ه منذ بدا ة الثو " تا باً‪ .‬ووجهت سالة‬ ‫إلججى أسججمججاء األسججد أن تشججعج بججوجججع أمججهججات‬ ‫الشهداء ممن فادن أبجنجاءهجن وتجغجلجب الجججانجب‬ ‫اإلنساني لد هار ولكنها توقعت أنّ هجذا الجتجمجنجي‬ ‫جاء مجتجأخج اً بجعجد مجوت وتشج جد اآلالف مجن‬

‫بخاسٗششش‬

‫الئحت اليِذاء بأحشف هي رُب يّباًطفاء ًْس عٌَ٘٘‬ ‫أًاس قٌذٗال آخش هي قٌادٗ الثْسة ‪.‬‬ ‫السو ن‪ .‬وأكدت الفنانة السو ة علول أنهجا‬ ‫بنت سو ةر ثا ت مع الثو " ضد النظا ر‬ ‫وعب ت عن أ ها في وسابف اإلعال ر ولكنها ل‬ ‫تا بالتظجاهج لجخجوفجهجار وعجد جج أتجهجا عجلجى‬ ‫الججتججظججاه ج ألن األوضججاض فججي سججو ججة أشججبججه‬ ‫بالح ب‪ّ .‬حوٌج كٌذة أى ٗقْم فٖ عْسٗشت حشكشن‬ ‫هذًشٖي هغشخشذسكشت بشأًشِشا عشخشكشْى هشا الشحشكشن‬ ‫اإلعالهٖ ارا أعطٖ كف أبناء الووابف حاوقهج ‪.‬‬ ‫وقالت عجلجول أنجهجا ضجد أ تجدخجف عسجكج‬ ‫خا ججي مجن أ ججهجة وأنجهجا تجظجن أن أبجنجاء‬ ‫سو ة قاد ون على أخد حاوقه ‪.‬‬

‫صحيفة المسار الحر‬

‫‪Email : almsaaralhor@gmail.com‬‬ ‫‪Skype : Almsaar.alhor‬‬ ‫وح فة المسا الح منبج ‪Facebook :‬‬


العدد 23 صحيفة المسار الحر