Issuu on Google+

‫فالحو دكالة بني حالوة السكر ومرارة أدوات اإلنتاج‬

‫ربورطاج‬

‫مطالب بالتدقيق في مالية جمعية «منتجي الشمندر بدكالة»‬ ‫‪6‬‬

‫حالة ترقب تسود الفريق االشتراكي‬ ‫في انتظار اجتماع مكتب مجلس النواب‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪:‬‬

‫> العدد‪2350 :‬‬

‫عبد اهلل الدامون‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> األربعاء ‪ 16‬جمادى الثانية ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 16‬أبريل ‪2014‬‬

‫‪ 42‬ضابطا بالدرك ينقلون إلى الجنوب ومناصب شاغرة لجنراالت أحيلوا على التقاعد‬

‫تنقيالت وإعفاءات غير مسبوقة في صفوف مسؤولني بالدرك‬ ‫جالل رفيق‬ ‫باشرت القيادة العليا للدرك‬ ‫امل��ل��ك��ي ت��ن��ق��ي�لات غ��ي��ر مسبوقة‬ ‫همت أزيد من ‪ 42‬مسؤوال بالدرك‪،‬‬ ‫مت نقل أغلبهم إل��ى م��دن العيون‬ ‫والسمارة والداخلة‪ ،‬فيما عللت‬ ‫قرارات التنقيل بدواعي العمل‪.‬‬ ‫وفاجأت التنقيالت اجلديدة‬ ‫املسؤولني الذين يشغلون مناصب‬ ‫متفاوتة بجهاز الدرك‪ ،‬بعد أن تقرر‬ ‫تنقيلهم صوب املناطق اجلنوبية‪.‬‬ ‫وراف����ق����ت ه�����ذه التنقيالت‬ ‫امل��ف��اج��ئ��ة حملة إع���ف���اءات همت‬ ‫ك�لا م��ن ال��ق��ائ��د اجل��ه��وي بجهة‬ ‫ط��ن��ج��ة‪ ،‬ال����ذي أع��ف��ي م��ن مهامه‬ ‫وأحل���ق ب����إدارة األم���ن العمومي‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل��ل��ق��ي��ادة ال��ع��ام��ة للدرك‬ ‫امللكي بالرباط بعد تقارير أمنية‬ ‫خاصة أشارت إلى ضعف القيادة‬ ‫اجل��ه��وي��ة‪ ،‬ن��ظ��را لتنامي معدل‬ ‫اإلج��رام بطنجة واالجت��ار الدولي‬ ‫في املخدرات انطالقا من سواحل‬ ‫اإلقليم الواقعة حتت نفوذ القائد‬ ‫اجلهوي للدرك امللكي‪.‬‬ ‫ك��م��ا أع��ف��ت ال��ق��ي��ادة العليا‬ ‫ل���ل���درك امل��ل��ك��ي ال��ق��ائ��د اجلهوي‬ ‫ب��اخل��م��ي��س��ات‪ ،‬ع��ل��ى خلفية عدة‬ ‫ش��ك��اوى ك���ان س��ك��ان امل��دي��ن��ة قد‬ ‫أرسلوها في وقت سابق للقيادة‬ ‫العامة للدرك امللكي‪.‬‬ ‫وتعتبر التنقيالت اجلديدة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة م��ن ن��وع��ه��ا ب��ع��د أن مت‬ ‫تعيني الكولونيل عمر ب��راد على‬ ‫رأس ف��رق��ة األب���ح���اث الوطنية‬ ‫ب��ال��درك امل��ل��ك��ي ق��ادم��ا إل��ي��ه��ا من‬ ‫مصلحة الضباط بالقيادة العامة‬

‫للدرك امللكي‪ ،‬ليخلفه في املنصب‬ ‫الكولونيل عبد املومن قادما من‬ ‫رئاسة فرقة الدرك املتنقل بالرباط‪،‬‬ ‫في حني عني الكولونيل ماجور‪،‬‬ ‫محمد بوصبع‪ ،‬على رأس الفيلق‬ ‫اجلهوي ملجموعات الدرك امللكي‬ ‫ق��ادم��ا م��ن م��ق��ر ال��ق��ي��ادة العامة‬ ‫التي أحل��ق بها بعد شغل مهمة‬ ‫قائد جهوي للدرك امللكي بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬قبل أن يلتحق‪ ،‬أخيرا‪،‬‬ ‫مبمثلية املصالح الدركية خارج‬ ‫أرض الوطن‪.‬‬ ‫وتوصل أزيد من ‪ 27‬مسؤوال‬ ‫دركيا بقرارات من القيادة العليا‪،‬‬ ‫تقضي بتنقيلهم إلى مدن العيون‬ ‫وال��س��م��ارة وال��داخ��ل��ة‪ ،‬فيما متت‬ ‫إح��ال��ة ‪ 3‬ق���ادة جهويني بكل من‬ ‫اخلميسات وطنجة وأكادير‪ ،‬على‬ ‫القيادة العليا للدرك امللكي‪.‬‬ ‫وه��م��ت التنقيالت اجلزئية‬ ‫قواد املراكز الترابية‪ ،‬إذ مت تنقيل‬ ‫ق��ائ��دي م��رك��زي ب��وس��ك��ورة وعني‬ ‫السبع بالدار البيضاء إلى مدن‬ ‫ال��س��م��ارة وال��ع��ي��ون‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫تنقيالت أخرى همت مراكز ترابية‬ ‫تابعة ملناطق الشاوية ومراكش‬ ‫وس��ي��دي ق��اس��م وس���وس‪ ،‬كما مت‬ ‫تنقيل ن��ائ��ب ق��ائ��د م��رك��ز موالي‬ ‫بوسلهام‪ ،‬وقائد املركز الترابي‬ ‫للهرهورة‪ ،‬إلى الداخلة‪.‬‬ ‫وجرى البت في عدد من امللفات‬ ‫بخصوص كبار املسؤولني‪ ،‬الذين‬ ‫اقتربوا من سن التقاعد‪ ،‬في حني‬ ‫يتأهب آخ���رون حلركة تغييرات‬ ‫مرتقبة تهم بعض اجلنراالت في‬ ‫أعلى مستويات ال��ق��ي��ادة العليا‬ ‫للدرك امللكي‪.‬‬

‫الرباط‪ -‬عادل جندي‬ ‫ف��������ي ت�������ط�������ور الف��������ت‪،‬‬ ‫أص�����درت امل���دي���ري���ة العامة‬ ‫ل��ل��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة أوامرها‬ ‫إل����ى ال���ق���ي���ادات اجلهوية‬ ‫ل��ك��ل م���ن م��ك��ن��اس ووج����دة‪،‬‬ ‫م���ن أج����ل إج������راء حتريات‬ ‫ميدانية مع بعض العناصر‬ ‫امل��ط��رودة م��ن اجل��ه��از‪ ،‬على‬ ‫خلفية فضيحة الدبلومات‬ ‫املزورة التي تفجرت السنة‬ ‫امل����اض����ي����ة‪ ،‬وأس�����ف�����رت عن‬ ‫اس��ت��ق��االت وت��وق��ي��ف��ات في‬ ‫صفوف العديد من العناصر‬ ‫في عدد من مدن اململكة‪.‬‬ ‫وح��������س��������ب م������ص������ادر‬ ‫«امل�����س�����اء»‪ ،‬ف����إن مسؤولي‬ ‫ج����ه����از ال����وق����اي����ة املدنية‬ ‫وض��ع��وا خطة ميدانية من‬ ‫أج��ل حت��دي��د ه��وي��ة صاحب‬ ‫ال��رس��ال��ة ال��ت��ي ك��ش��ف��ت عن‬ ‫اخ���ت�ل�االت ك��ب��ي��رة وراءه����ا‬ ‫م��س��ؤول��ون ب��اجل��ه��از‪ ،‬وهي‬ ‫الرسالة التي كانت اجلريدة‬ ‫سباقة إل��ى نشرها‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أنه مت استفسار العديد‬ ‫م��ن العناصر امل��ط��رودة في‬ ‫ك��ل م��ن وج��دة ومكناس عن‬ ‫عالقتها ب��ال��ص��ح��اف��ة‪ ،‬وعن‬ ‫فرضية وج��ود كولونيل من‬ ‫داخ����ل اجل���ه���از ي��ل��ع��ب دور‬ ‫احملرض على «نشر غسيل»‬ ‫اجلهاز‪.‬‬

‫دخلت األزمة احلادة التي يعرفها حزب‬ ‫االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية منعطفا‬ ‫ج��دي��دا‪ ،‬بعدما رف��ض��ت جلنة األخالقيات‬ ‫داخ���ل احل���زب‪ ،‬م��س��اء أول أم��س االثنني‪،‬‬ ‫م��س��اي��رة ال��ت��وج��ه ال���ذي س��ار فيه الكاتب‬ ‫األول‪ ،‬إدريس لشكر‪ ،‬القاضي بطرد املوالني‬ ‫لتيار الدميقراطية واالنفتاح‪ .‬وقالت مصادر‬ ‫«املساء» إن عبد الواحد الراضي عبر عن‬ ‫رفضه القاطع ط��رد أي عضو من االحتاد‬ ‫االش��ت��راك��ي مب��ج��رد اخ��ت�لاف ف��ي وجهات‬ ‫النظر ح��ول مستقبل احل���زب‪ ،‬مضيفة أن‬ ‫اجتماع جلنة األخالقيات حتول إلى نقاش‬ ‫عنيف حول الوضع الراهن للحزب مبا‬ ‫في ذلك الصراع الطاحن الدائر بني‬ ‫تياري إدريس لشكر وأحمد الزايدي‪.‬‬ ‫وتابعت مصادرنا قائلة إن الراضي‬ ‫أكد خالل االجتماع نفسه أن «مشاكل‬ ‫االحتاد االشتراكي ال ميكن أن حتل‬ ‫بهاته الطريقة»‪.‬‬ ‫ف��ي املنحى ذاته‪،‬‬ ‫ل���م ت��خ��ف مصادرنا‬ ‫أن أع��ض��اء م��ن داخل‬ ‫االحت�������اد االش���ت���راك���ي‬ ‫ح����ث����وا ع���ب���د ال����واح����د‬ ‫ال��راض��ي على مواصلة‬ ‫جهوده «املكوكية»‪ ،‬من‬ ‫أج���ل ت��ق��ري��ب وجهات‬ ‫ال��ن��ظ��ر ورأب الصدع‬ ‫ال���ذي ي��ه��دد ح���زب ال���وردة‬ ‫باالنشقاق‪ ،‬خاصة بعد أن قدم‬ ‫الزايدي الئحة نوابه البرملانيني‬ ‫دون احلاجة إلى توقيعات تيار‬ ‫إدري���س لشكر‪ .‬اج��ت��م��اع جلنة‬ ‫األخ�لاق��ي��ات‪ ،‬ح��س��ب املصادر‬ ‫نفسها‪ ،‬لم ت��رد أن تخوض في‬ ‫التجاذب القائم حاليا «خشية‬ ‫إدخ�������ال احل������زب ف����ي غياهب‬ ‫جديدة»‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل���ى مصادرنا‪،‬‬ ‫فإن مكتب مجلس النواب سيعقد‬ ‫اجتماعا ف��ي غ��ض��ون الساعات‬ ‫القليلة املقبلة للحسم في اللوائح‬

‫(ادريس لشكر)‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪16‬‬

‫الفايسبوك‪..‬‬ ‫نعمة على اإلبداع‬ ‫أم نقمة؟‬ ‫كرسي االعتراف‬

‫تسلح‬

‫سياسة‬

‫وقع املغرب عقدا مع شركة أسلحة أمريكية بقيمة خمسة ماليني دوالر يقضي‬ ‫بأن تقوم الشركة بتزويد القوات اجلوية املغربية بنظام تدريب عسكري عصري‬ ‫يضمن فعالية قتالية في كافة الظروف واألماكن عبر تداريب ومناورات قتالية‬ ‫متطورة‪ ،‬ويحسن من أداء مقاتالت «إف ‪ »16‬التي سبق أن اقتناها من أمريكا‪.‬‬ ‫وفازت شركة «كيوبيك ديفانس سيستم» املختصة في أنظمة الدفاع والتدريب‬ ‫املتطورة‪ ،‬بعقد يقضي بتزويد سالح اجلو بنظام‬ ‫ت��دري��ب��ي م��ت��ط��ور يحسن م��ن ال���ق���درات القتالية‬ ‫وال��ت��دري��ب��ي��ة ل��س�لاح اجل���و امل��غ��رب��ي‪ .‬ويتماشى‬ ‫النظام العسكري اجلديد مع مقاتالت إف ‪ ،»16‬إذ‬ ‫من املتوقع أن يستعمل النظام اجلديد من طرف‬ ‫الطيارين املغاربة الذين يقودون نفس املقاتالت‬ ‫ال��ت��ي س��ب��ق للمغرب أن اق��ت��ن��اه��ا م��ن الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪ .‬وينتمي نظام التدريب اجلديد‬ ‫إلى اجليل اخلامس ضمن أنظمة القتال والتدريب‬ ‫املعتمدة دوليا وفي الكثير من جيوش العالم‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫قاد أعضاء الفريق النيابي حلزب احلركة الشعبية ما يشبه انقالبا ضد أمينهم العام‪،‬‬ ‫امحند العنصر‪ ،‬بعد أن شقوا عصا الطاعة برفضهم طلبه مبنحه التفويض لتعيني رئيس الفريق‬ ‫وممثليه في مكتب مجلس النواب ورئاسة اللجنة البرملانية‪ ،‬فيما يشبه بداية سحب البساط من‬ ‫حتت أقدامه‪ ،‬ووقف محاولته فرض أنصاره على دواليب احلزب‪ ،‬حتضيرا للمؤمتر الوطني املقبل‬ ‫الصيف القادم‪ .‬وكشفت مصادر حركية مطلعة أن العنصر عاش ليلة ‪ 7‬أبريل اجلاري أسوأ‬ ‫حلظاته وه��و على رأس ح��زب احملجوبي أح��رض��ان‪ ،‬بعد‬ ‫أن وجد نفسه في مواجهة انتفاضة عارمة وغير مسبوقة‬ ‫لبرملانيي حزبه‪ ،‬لقطع الطريق على ما اعتبروه مناورات من‬ ‫قبل األمني العام بطلبه التفويض لوضع أشخاص بأعينهم‬ ‫في رئاسة الفريق والتمثيلية في مكتب الغرفة األولى واللجنة‬ ‫البرملانية‪ .‬وحسب مصادر «امل �س��اء»‪ ،‬لم يتوان برملانيو‬ ‫احلركة‪ ،‬رغم كرم األمني العام الذي استضافهم في بيته‬ ‫على مأدبة عشاء‪ ،‬عن صب جام غضبهم عليه‪ ،‬مطالبينه‬ ‫بـ«الدمقرطة والتحديث وضرورة بناء حزب ال تتحكم فيه إال‬ ‫سلطة القواعد واملناضلني واملناضالت احلركيني»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫‪ 5‬ماليني دوالر لتحسني أداء سالح اجلو املغربي نواب احلركة يرفضون منح العنصر تفويض تعيني رئيس الفريق‬

‫املغرب يسارع إلى تغيير ممثله لدى األمم املتحدة بعد تقرير بان كي مون‬ ‫املساء‬

‫‪24‬‬

‫بوريكات‪ :‬كنت‬ ‫أكتب تقارير مدير‬ ‫األمن العسكري‬

‫أي���ام���ا ق��ل��ي��ل��ة ب��ع��د إع������داد تقرير‬ ‫األمني العام األممي بان كي مون حول‬ ‫ال��ص��ح��راء‪ ،‬س��ارع��ت ال��رب��اط أول أمس‬ ‫��الث��ن�ين إل���ى تعيني ع��م��ر ه�ل�ال سفيرا‬ ‫ج��دي��دا ل��ه��ا ل���دى األمم امل��ت��ح��دة خلفا‬ ‫حمل��م��د لوليشكي ال���ذي ش��غ��ل املنصب‬ ‫منذ ‪ ،2008‬وأوضحت مصادر مطلعة‬ ‫أن اإلس���راع إل��ى تعيني ه�لال ج��اء بعد‬ ‫التقرير الكارثي الذي أعده األمني العام‬ ‫ل�ل�أمم امل��ت��ح��دة‪ ،‬ال���ذي ط��رح��ت ف��ي��ه من‬ ‫جديد مسألة مراقبة حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫إل��ى جانب م��واق��ف اعتبرها امل��غ��رب ال‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫م��ج��ددا يقع ص��دام ب�ين األمم املتحدة وامل��غ��رب بسبب ملف‬ ‫الصحراء‪ ،‬قضية اململكة األول��ى‪ .‬ه��ذه امل��رة ك��ان التقرير األخير‬ ‫الصادر عن األمني العام بان كي مون النقطة التي أفاضت الكأس‪،‬‬ ‫هو الذي حتدث عن إمكانية جعل نزاع الصحراء املغربية قضية‬ ‫تصفية استعمار‪ .‬فضال عن إشارته إلى أن الهدف النهائي يجب أن‬ ‫يكون هو إرساء «مراقبة دائمة محايدة ومستقلة حلقوق اإلنسان‬ ‫في الصحراء وتندوف»‪.‬‬ ‫حديث األمني العام خطير وال يجب السكوت عنه‪ ،‬وإن لم يكن‬ ‫حتدث صراحة عن «آلية ملراقبة حقوق اإلنسان» إال أن التفسير‬ ‫األوضح لكالمه هو عدم ثقة األمم في اآلليات التي يعتمدها املغرب‬ ‫ملراقبة حقوق اإلنسان في أقاليمه اجلنوبية‪ ،‬وأساسا عبر املجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان وجلنته اجلهوية‪.‬‬ ‫ولعله يحق لنا التساؤل هل ص��ارت األمم املتحدة خاضعة‬ ‫لضغوطات لوبيات تتحرك ضد مصالح اململكة ؟‬ ‫تدخل امللك واتصاله الشخصي باألمني العام دليل على أن‬ ‫اململكة غير مستعدة لقبول أي خروج عن املنهجية املعتمدة منذ‬ ‫مدة‪ ،‬حتى أن تقارير إعالمية حتدثت عن تلميح امللك إلى إمكانية‬ ‫إنهاء مهام بعثة املينورسو فوق التراب املغربي في حال لم يتم‬ ‫تصحيح االن��زالق ال��ذي تضمنه تقرير ب��ان كيمون األخ��ي��ر‪ .‬وفي‬ ‫اعتقادنا أن من مصلحة املغرب‪ ،‬اليوم‪ ،‬أن يغير إستراتيجيته‬ ‫املعتمدة في ملف بهذه احلساسية‪ ،‬ويتحول إلى أسلوب هجومي‬ ‫يدافع به عن حقه الشرعي في احلفاظ على وح��دة أراضيه ضد‬ ‫كل األطماع‪ .‬ولنقلها صراحة‪ :‬كفانا من دبلوماسية عقيمة أثبتت‬ ‫عجزها عن مسايرة أع��داء وحدتنا الترابية‪ ،‬الذين ال يعدمون‬ ‫الوسائل واالستراتيجيات إلطالة أمد الصراع بشكل ال يخدم أبدا‬ ‫قضية املغاربة األولى‪.‬‬

‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬

‫امل��ق��دم��ة م��ن ط��رف رؤس���اء ال��ف��رق‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن تيار إدري��س لشكر لم يضع إلى حدود‬ ‫اللحظة الئحة فريقه البرملاني‪ ،‬مما يقوي‬ ‫فرضية أن مكتب املجلس سيصادق على‬ ‫الئحة ال��زاي��دي‪ .‬وأوض��ح��ت م��ص��ادرن��ا أن‬ ‫رئ��ي��س ف��ري��ق نيابي م��ن أح���زاب األغلبية‬ ‫ات���ص���ل ل��ي��ل��ة أول أم����س مب��ج��م��وع��ة من‬ ‫البرملانيني االشتراكيني لتحذيرهم من مغبة‬ ‫السقوط في فخ الترحال البرملاني وفقدان‬ ‫صفة نائب برملاني في أفق اجتماع مكتب‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وبينما تسود حالة من الترقب صفوف‬ ‫برملانيي حزب االحت��اد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية ف��ي ان��ت��ظ��ار اجتماع‬ ‫م���ك���ت���ب م���ج���ل���س ال�����ن�����واب‪،‬‬ ‫ق���ال���ت م���ص���ادر م���ن داخ���ل‬ ‫الدميقراطية واالنفتاح إن‬ ‫الئ��ح��ة ال���زاي���دي ستبقى‬ ‫مفتوحة للراغبني في‬ ‫ا ال نضما م‬ ‫إليها‪.‬‬

‫مسؤولو الدرك يلجؤون إلى تنقيالت كبيرة بسبب تزايد اجلرمية‬

‫مسؤولو الوقاية يجرون حتريات من أجل‬ ‫الكشف عن مفجر فضيحة الدبلومات املزورة‬

‫وك��ش��ف��ت م��ص��ادرن��ا أنه‬ ‫في سبيل حتقيق ذل��ك‪ ،‬بدأ‬ ‫ب��ع��ض امل���س���ؤول�ي�ن الكبار‬ ‫ف��ي ال��ق��ي��ادات اجل��ه��وي��ة في‬ ‫البحث مع بعض العناصر‬ ‫املطرودة من جهاز الوقاية‪،‬‬ ‫الفتة إلى أن أولئك املسؤولني‬ ‫جلئوا من أجل التوصل إلى‬ ‫«الكولونيل احمل���رض» إلى‬ ‫م��س��اوم��ة املنتسبني سابقا‬ ‫إلى اجلهاز‪.‬‬ ‫وك��ان��ت عناصر الفرقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ال��ت��اب��ع��ة للقيادة‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا ل���ل���درك امل��ل��ك��ي قد‬ ‫استمعت مل��ا ي��رب��و ع��ن ‪80‬‬ ‫م��س��ؤوال ب��ال��وق��اي��ة املدنية‪،‬‬ ‫على خلفية فضيحة إدماج‬ ‫موظفني باجلهاز بدبلومات‬ ‫م������زورة‪ ،‬ك���ان���ت م���ن بينهم‬ ‫ق�����ي�����ادات ع���ل���ي���ا م����ن رت���ب‬ ‫مختلفة‪ ،‬ضمنهم مسؤول‬ ‫رف���ي���ع س���اب���ق‪ ،‬وذل�����ك بعد‬ ‫ص��دور تعليمات بالتحقيق‬ ‫م���ع ك���ل امل���س���ؤول�ي�ن بغض‬ ‫النظر ع��ن مناصبهم‪ .‬فيما‬ ‫أس���ف���رت ال��ت��ح��ري��ات التي‬ ‫أج����راه����ا ج���ه���از التفتيش‬ ‫بالوقاية املدنية عن إيقاف‬ ‫‪ 31‬عنصرا ع��ن العمل‪ ،‬إثر‬ ‫اكتشاف وث��ائ��ق م���زورة في‬ ‫ملفاتهم‪ ،‬من بينها شهادات‬ ‫باكالوريا مزورة‪ ،‬من بينهم‬ ‫ال��ق��ائ��د اإلق��ل��ي��م��ي السابق‬ ‫للوقاية بطرفاية‪.‬‬

‫جلنة األخالقيات تسقط قرارات‬ ‫لشكر والراضي يقود جهودا «مكوكية»‬ ‫لتجنيب االحتاد خطر االنشقاق‬

‫مع تزايد أعداد املغاربة‪ ،‬الذين لقوا مصرعهم‬ ‫في ساحات القتال السورية في هذه األيام األخيرة‪،‬‬ ‫وارتفاع أعداد العائدين من هناك‪ ،‬ووجود أعداد‬ ‫غير معروفة منهم ف��وق ال��ت��راب ال��ت��رك��ي‪ ،‬تطرح‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن ع�ل�ام���ات ال��ت��س��اؤل ع���ن ح��ج��م هذه‬ ‫الظاهرة وطبيعتها ومآالتها وتعقيداتها وعالقتها‬ ‫مبا أصبح يعرف حتت اسم «امللف السلفي» في‬ ‫ال��داخ��ل‪ ،‬وت��أث��ي��ر ذل��ك على م��ق��ارب��ة ال��دول��ة لهذا‬ ‫امللف حاضرا ومستقبال‪ ،‬وم��دى انعكاس نتائج‬ ‫املشهد السوري ـ عسكرياـ على هذه املقاربة غدا‪.‬‬ ‫لكن بعيدا عن التحليل السياسي واالستراتيجي‬ ‫ألبعاد هذه الظاهرة‪ ،‬من األفضل ـ لضيق املساحة‬ ‫ـ التعرض لبعض احملاور األساسية التي يتوجب‬ ‫الوقوف عندها‪.‬‬ ‫إن أبرز القضايا التي تطرحها هذه الظاهرة‪،‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ترتبط أس��اس��ا بطبيعة امل��ق��ارب��ة التي مت‬ ‫اعتمادها من لدن الدولة ومختلف الفرقاء اآلخرين‪،‬‬ ‫خالل السنوات املاضية‪ ،‬للملف السلفي باملغرب‪.‬‬ ‫فمنذ أن برز االهتمام الهادئ بهذا امللف‪ ،‬بعد انتهاء‬ ‫حالة اخلوف اجلماعي التي أعقبت تفجيرات الدار‬ ‫البيضاء اإلرهابية عام ‪ ،2003‬ظل التركيز على‬ ‫املقاربة األمنية هو اخليار األول واألخير الذي مت‬ ‫اللجوء إليه واالحتفاء به‪ ،‬على حساب املقاربات‬ ‫األخرى‪ ،‬الدينية والثقافية واالجتماعية‪ .‬وقد نتج‬ ‫تغليب هذه املقاربة عن تشخيص خاطئ لطبيعة‬

‫تخدم موقفه في امللف‪ ،‬من قبيل ملف‬ ‫حقوق اإلنسان واحلديث عن «تصفية‬ ‫االستعمار» وهو ما يخدم موقف جبهة‬ ‫البوليساريو‪.‬‬ ‫وأك����دت امل���ص���ادر ذات��ه��ا أن بعثة‬ ‫امل���غ���رب ل����دى األمم امل���ت���ح���دة ل���م تقم‬ ‫باملجهود الكافي في إقناع مجلس األمن‬ ‫باملوقف املغربي‪ ،‬مضيفة أن مضامني‬ ‫التقرير األخير التي قدمها األمني العام‬ ‫األمم��ي ألعضاء مجلس األم��ن وأطراف‬ ‫امللف كانت مقلقة للمغرب‪ ،‬رغم املجهود‬ ‫الدبلوماسي ال���ذي ق��ام ب��ه امل��غ��رب من‬ ‫أجل التسويق لإلصالحات املهمة التي‬ ‫قام بها‪ ،‬والتي أثنى عليها بان كي مون‬

‫في تقريره‪.‬‬ ‫وذك��رت املصادر ذاتها أن السرعة‬ ‫التي مت بها تعيني املمثل الدائم اجلديد‬ ‫للمغرب ل��دى األمم امل��ت��ح��دة تظهر أن‬ ‫ال��وض��ع استعجالي‪ ،‬وأن عمال شاقا‬ ‫ينتظر املمثل اجل��دي��د م��ن أج��ل إقناع‬ ‫أعضاء مجلس األم��ن باملوقف املغربي‬ ‫ال���راف���ض ألي ت��ن��ص��ي��ص ع��ل��ى مسألة‬ ‫مراقبة حقوق اإلن��س��ان في الصحراء‪،‬‬ ‫على اعتبار أن البالد تتوفر على آلية‬ ‫وطنية مهمة ممثلة في املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����رت امل����ص����ادر ذات����ه����ا أن‬ ‫التقرير دفع بامللك محمد السادس إلى‬

‫مغاربة سوريا واملسؤولية املشتركة‬ ‫ادري�س الكنبوري‬

‫الظاهرة اإلرهابية‪ .‬وينبع خطأ ذلك التشخيص من‬ ‫اعتماد تعريف موحد وعام ومنطي لهذه الظاهرة‬ ‫اع��ت��م��ادا على منهجيات تضعها م��راك��ز أبحاث‬ ‫غربية‪ ،‬ال تأخذ في االعتبار عناصرها اخلصوصية‬ ‫املكونة لها‪ ،‬سواء على املستوى الثقافي‪ ،‬من حيث‬ ‫إن لها ج���ذورا أو مسوغات داخ��ل بنية التفكير‬ ‫الديني في اإلسالم‪ ،‬أو على املستوى االجتماعي‪،‬‬ ‫م��ن حيث إن��ه��ا ذات ام��ت��داد ف��ي أش��ك��ال السخط‬ ‫االجتماعي‪ ،‬أو على املستوى التواصلي‪ ،‬من حيث‬ ‫إنها نتاج انتشار خطابات العنف الديني عبر‬ ‫وسائط االتصال احلديثة املتطورة‪ ،‬دون أن يعني‬ ‫ذلك الفصل بني هذه املستويات‪ ،‬بل النظر إليها‬ ‫كما لو كانت ثالثة أصابع ملتصقة في يد واحدة‪.‬‬ ‫لقد أدى تغليب املقاربة األمنية إلى نتيجتني‬ ‫كلتاهما سلبية‪ :‬األولى أن املؤسسة األمنية للدولة‬ ‫ظلت هي الالعب الوحيد في هذا امللف‪ ،‬دون باقي‬ ‫املؤسسات األخرى‪ ،‬وعلى رأسها املؤسسة الدينية‪.‬‬ ‫والثانية هي تهميش املبادرات األخرى التي كان‬ ‫ميكن تصدر ع��ن املجتمع امل��دن��ي‪ ،‬خصوصا من‬ ‫اجلمعيات الدينية بشكل عام‪ ،‬هذه التي بقي موقفها‬ ‫في حدود البيانات االستنكارية التي صدرت عنها‬ ‫عقب تفجيرات ‪ 16‬ماي أو بعض العمليات اإلرهابية‬ ‫الالحقة‪ ،‬دون أن تفهم أن مسؤولياتها تتجاوز ذلك‬

‫إلى ما هو أبعد‪ ،‬وخاصة ما يتعلق بفتح «حوار»‬ ‫فكري وعقدي مع الشباب‪ ،‬وصياغة استراتيجية‬ ‫مشتركة أو منفردة ملكافحة أفكار التطرف والغلو‬ ‫داخل التصورات العامة والشعبية للدين‪ ،‬والعمل‬ ‫على وضع ميثاق لالعتدال والوسطية في اإلسالم‪،‬‬ ‫وه��ي معركة نعترف بأنها ليست ي��س��ي��رة‪ ،‬لكن‬ ‫الوقوف دونها ليس مبررا‪.‬‬ ‫وبالنظر إلى هذا االفتقار‪ ،‬الذي قد يعود في‬ ‫ج��زء منه إل��ى غياب اجل���رأة‪ ،‬وف��ي ج��زء آخ��ر منه‬ ‫إل��ى حتاشي اإلسالميني خسارة وع��اء انتخابي‬ ‫مفترض‪ ،‬وحتاشي السلفيني الدخول في معارك‬ ‫عَ َقدية طائفية‪ ،‬بقيت اجلوانب العقدية أو الثقافية‬ ‫في ملف السلفية اجلهادية معلقة دون حسم‪ .‬بيد‬ ‫أن األمر هنا ال يرتبط فحسب مبا يدعى «السلفية‬ ‫اجلهادية»‪ ،‬بل مبجمل الثقافة الدينية السائدة‬ ‫لدى مختلف هذه األط��راف مجتمعة‪ ،‬والتي تظل‬ ‫كلها ـ بدون استثناء ـ ذات عمق سلفي يسكن في‬ ‫البنية السفلى لثقافتها الدينية‪.‬‬ ‫وقد أمكن الوقوف على هذه املشكلة بوضوح‬ ‫ف��ي امللف ال��س��وري‪ ،‬ال��ذي كشف ع��ن تلك البنية‬ ‫السفلى وأظهر وجود «القابلية الثقافية» الستيعاب‬ ‫املفاهيم التقليدية نفسها ال��ت��ي يتخذها تيار‬ ‫السلفية مرتكزا له ويقوم بتطويرها‪ ،‬وعلى رأسها‬

‫التدخل من خالل املكاملة الهاتفية التي‬ ‫جمعته ب��األم�ين ال��ع��ام األمم���ي‪ ،‬والتي‬ ‫مت خاللها التركيز حسب ما كشف عنه‬ ‫الديوان امللكي على ض��رورة االحتفاظ‬ ‫مبعايير ال��ت��ف��اوض ك��م��ا مت حتديدها‬ ‫م���ن ط���رف م��ج��ل��س األم�����ن‪ ،‬إل���ى جانب‬ ‫احلفاظ على اإلط��ار واآلل��ي��ات احلالية‬ ‫النخراط منظمة األمم املتحدة‪ ،‬وجتنب‬ ‫املقاربات املنحازة‪ ،‬واخليارات احملفوفة‬ ‫باملخاطر‪ ،‬وهو ما يعني أن أي ابتعاد‬ ‫ع��ن ه��ذا النهج سيكون مبثابة إجهاز‬ ‫على املسلسل اجلاري‪ ،‬ويتضمن مخاطر‬ ‫بالنسبة ملجمل انخراط األمم املتحدة‬ ‫في هذا امللف‪.‬‬

‫مفهوم اجلهاد‪ .‬لقد كان مؤمتر نصرة سوريا في‬ ‫القاهرة‪ ،‬في يونيو من السنة املاضية‪ ،‬النموذج‬ ‫احل��ي ال��ذي جمع ك��ل املتناقضات‪ :‬الساكت عن‬ ‫األعمال اإلرهابية باألمس واملستنكر لها‪ ،‬داعية‬ ‫االع��ت��دال والوسطية وداع��ي��ة العنف والتشدد‪،‬‬ ‫اإلخواني والسلفي‪ ،‬السلفي التقليدي والسلفي‬ ‫اجل���ه���ادي‪ ،‬رج���ل ال��دي��ن ال��رس��م��ي ورج����ل الدين‬ ‫املعارض‪ .‬كل أولئك اجتمعوا في مكان واحد من‬ ‫أجل قضية واحدة‪ ،‬هي دعوة الشباب إلى اجلهاد‬ ‫في سوريا‪ ،‬باسم الدفاع عن قضايا األمة‪.‬‬ ‫وق��د فهم ال��ع��رب‪ ،‬ال��ذي��ن ذه��ب��وا إل��ى القتال‪،‬‬ ‫كما فهم السلفيون اجلهاديون املغاربة‪ ،‬أن الدول‬ ‫العربية تتبنى قضية اجلهاد في سوريا‪ ،‬وأنها‬ ‫تفتح مطاراتها بكل حرية أم��ام سفرهم‪ ،‬فبدؤوا‬ ‫يتقاطرون على ساحات القتال‪ ،‬قبل أن تعيد الدول‬ ‫العربية ج��دول��ة حساباتها‪ ،‬بعد ف���وات األوان‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن أن ال���دول العربية املعنية بامللف‬ ‫السوري تتوفر على مؤسسات واحتادات إقليمية‬ ‫وجهوية ذات بنيات قائمة‪ ،‬فقد فضلت االستعانة‬ ‫بأصحاب اخلطاب الديني إلعادة زرع فكرة اجلهاد‬ ‫في صفوف الناس حلثهم على القتال‪ ،‬لكنها لم‬ ‫تسمح فقط بتجاوز هذه املؤسسات ـ في املخيال‬ ‫العام ـ بل بتجاوز مفهوم الدولة نفسها‪ ،‬مبحاولتها‬ ‫حتويل املسؤولية ـ ف��ي القضية ال��س��وري��ة ـ من‬ ‫الدولة إلى املجتمع‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫استئنافية سطات تدين مغتصب‬ ‫ابنته بعشر سنوات سجنا‬

‫ساحة عمومية تتحول إلى «ميدان مواجهة» بأسلحة بيضاء وقنينات خمر‬

‫مواجهات دامية بني فتيات «الدعارة» تنتهي بجرمية قتل في فاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫أف��ض��ت م��واج��ه��ات دامية‬ ‫بني فتيات «ال��دع��ارة» بساحة‬ ‫«ال��ري��ك��س» امل��ع��روف��ة بوسط‬ ‫مدينة ف��اس‪ ،‬في وق��ت متأخر‬ ‫من ليلة االثنني‪/‬الثالثاء‪ ،‬عن‬ ‫وف��اة فتاة ال يتجاوز عمرها‬ ‫الـ‪ 25‬سنة‪ .‬وقالت املصادر إن‬ ‫املواجهات العنيفة بني فتيات‬ ‫«الدعارة الشعبية» استعملت‬ ‫فيها قنينات اخلمر الفارغة‪،‬‬ ‫واألس��ل��ح��ة ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬موردة‬ ‫أن خالفات نشبت بني هؤالء‬ ‫الفتيات لها ع�لاق��ة بامتهان‬ ‫ال����دع����ارة‪ ،‬وص����راع����ات حول‬ ‫ال���زب���ن���اء‪ ،‬ك��ان��ت ال��س��ب��ب في‬ ‫اندالع هذه املواجهات الدامية‬ ‫ال���ت���ي ان��ت��ه��ت ب��ج��رمي��ة قتل‬ ‫مرعبة‪.‬‬ ‫وأش����ارت امل��ص��ادر إل��ى أن‬ ‫مومسات «ال��دع��ارة» بالساحة‬ ‫ك��ن ف��ي حالة سكر طافح قرب‬ ‫علبة ليلية‪ ،‬م��ا زاد م��ن حدة‬ ‫املواجهات‪ ،‬مضيفة أن الفتاة‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة ت��ع��رض��ت إلصابات‬ ‫موجعة‪ ،‬إذ وجهت لها ضربة‬ ‫بواسطة قنينة خمر زجاجية‬ ‫على مستوى ال��رأس‪ ،‬وطعنات‬

‫سكني على مستوى اليد اليمنى‬ ‫والعنق والذقن‪ ،‬أدت إلى موتها‬ ‫في احلني‪ .‬وأسفرت املواجهات‬

‫عن إصابة أربع فتيات أخريات‬ ‫مت ن��ق��ل��ه��ن إل����ى مستعجالت‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ى اإلق��ل��ي��م��ي لتلقي‬

‫حريق يحاصر قبر ابن بطوطة‬ ‫بطنجة والسكان يسارعون إلنقاذه‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫ش���ب ح���ري���ق‪ ،‬أول أم���س االثنني‪،‬‬ ‫بضريح اب��ن بطوطة بطنجة‪ ،‬وخلف‬ ‫أض��رارا محدودة‪ ،‬بعدما متكن السكان‬ ‫من السيطرة عليه‪.‬‬ ‫وامتدت النيران إلى ستائر الضريح‬ ‫وإلى مجموعة من األغطية احمليطة به‪،‬‬ ‫وح��ال تدخل سكان ح��ي جنان قبطان‬ ‫باملدينة القدمية‪ ،‬املجاورين للضريح‪،‬‬ ‫دون ام��ت��داده��ا إل��ى مدفن اب��ن بطوطة‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫واستطاع السكان إخماد احلريق‬ ‫قبل وص���ول عناصر ال��وق��اي��ة املدنية‪،‬‬ ‫غير أن ذلك لم مينع مجموعة من الناس‬ ‫من االحتجاج على احلالة املزرية التي‬ ‫وصل إليها الضريح‪.‬‬

‫وال يعرف ما إذا كان احلريق قد شب‬ ‫بفعل فاعل أو أنه حادث عفوي‪ ،‬غير أن‬ ‫مصادر حمل��ت‪ ،‬في حديثها لـ»املساء»‪،‬‬ ‫إل����ى وج�����ود راب�����ط ب�ي�ن ه����ذا احل����ادث‬ ‫وحوادث أخرى عرفتها أضرحة وزوايا‬ ‫أخرى بطنجة خالل الشهرين األخيرين‪،‬‬ ‫آخرها حريق بالزاوية القادرية‪.‬‬ ‫ويعاني ضريح اب��ن بطوطة‪ ،‬رائد‬ ‫أدب الرحلة‪ ،‬م��ن إه��م��ال كبير‪ ،‬وسبق‬ ‫جلمعيات تعنى باملعالم التاريخية أن‬ ‫صنفته ض��م��ن امل��ع��ال��م املهملة والتي‬ ‫حتتاج إل��ى صيانة عاجلة‪ .‬وم��ن جهة‬ ‫أخ����رى‪ ،‬ي��وج��د ت��ض��ارب ف��ي الروايات‬ ‫التاريخية‪ ،‬بني التي تؤكد أن الضريح‬ ‫هو فعال البن بطوطة‪ ،‬وبني التي ترفض‬ ‫تأكيد ذل��ك‪ ،‬وتعتبر أن مرقد الرحالة‬ ‫الطنجي ال يزال مجهوال‪.‬‬

‫«التشرميل» يخرج عامل إقليم اجلديدة‬ ‫واملسؤولني األمنيني من مكاتبهم‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫يجري معاذ اجلامعي‪ ،‬عامل‬ ‫إقليم اجلديدة رفقة املسؤولني‬ ‫األمنيني ومسؤولي السلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة‪ ،‬على م��دى أسبوعني‪،‬‬ ‫ل����ق����اءات ت��واص��ل��ي��ة مباشرة‬ ‫م��ع ع���دد م��ن مم��ث��ل��ي جمعيات‬ ‫املجتمع املدني و ممثلي السكان‬ ‫بجميع ال���دوائ���ر واملقاطعات‬ ‫التابعة لنفوذ عمالة اجلديدة‪،‬‬ ‫ك���ان آخ��ره��ا زي����ارة للمقاطعة‬ ‫ال���س���ادس���ة‪ .‬وح���س���ب مصادر‬ ‫حضرت بعضا من هذه اللقاءات‪،‬‬ ‫فإن الهاجس األمني و»البلبلة‬ ‫«ال��ت��ي خلفتها م��ؤخ��را ظاهرة‬ ‫«التشرميل» كانت عناوين بارزة‬ ‫ألس��ب��اب ه���ذه ال���زي���ارات التي‬ ‫يرأسها ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م‪ ،‬إذ يتم‬

‫‪10‬أشهر حبسا في حق طبيب ابن سينا املتورط‬ ‫في فضيحة الشواهد‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫أدان�������ت احمل���ك���م���ة االبتدائية‬ ‫بالرباط‪ ،‬أول أمس االثنني‪ ،‬طبيبا كان‬ ‫ميارس مهامه باملركز االستشفائي‬ ‫ابن سينا‪ ،‬بـ‪ 10‬أشهر حبسا نافذا‪،‬‬ ‫بعد أن مت اعتقاله ف��ي وق��ت سابق‬ ‫بتهم من بينها تسليم شواهد طبية‬ ‫تتضمن معطيات وهمية‪.‬‬ ‫وأص���درت احملكمة حكما يلزم‬ ‫الطبيب املتهم بدفع‪ 20‬أل��ف درهم‬ ‫للبرملاني ال��س��اب��ق ي��وس��ف التازي‬ ‫ك��ت��ع��وي��ض ع����ن األض��������رار امل���ادي���ة‬ ‫واملعنوية الناجمة عن تسليم شواهد‬ ‫طبية قصد احملاباة‪ ،‬بعد أن اعتمدت‬ ‫شواهد طبية موقعة من طرف املتهم‬ ‫في إصدار حكم قضائي أدان التازي‬ ‫بأربعة أشهر حبسا نافذا‪.‬‬ ‫وق���ال دف���اع ال���ت���ازي‪ ،‬احملامي‬ ‫بوشعيب الصوفي‪ ،‬إن��ه سيستأنف‬ ‫احل��ك��م ال���ص���ادر ف��ي ح��ق الطبيب‪،‬‬ ‫وسيتم اعتماد القرار الذي أصدرته‬ ‫احملكمة مبنح تعويض للتازي من‬ ‫أج��ل إث��ب��ات ب��راءت��ه ف��ي امل��ل��ف الذي‬ ‫توبع من أجله بتهم الضرب واجلرح‬ ‫على خلفية نزاع انتهى باقتحام فيال‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ت��ازي ق��د اع��ت��ق��ل بناء‬ ‫ع��ل��ى ش��ك��اي��ة ت��ق��دم��ت ب��ه��ا زوجته‪،‬‬ ‫مل���ي���اء ال���ف���اس���ي ال���ف���ه���ري‪ ،‬تتعلق‬ ‫ب��ال��ض��رب واجل����رح م��رف��ق��ة بشواهد‬ ‫طبية تتضمن مدة عجز ق��درت بـ‪35‬‬

‫يوما حتمل توقيع الطبيب املدان‪،‬‬ ‫وه��و م��ا جعل دف��اع ال��ت��ازي يطالب‬ ‫بإجراء حتقيق في مالبسات تسليم‬ ‫ال��ش��واه��د الطبية م��ن قبل الطبيب‬ ‫املتهم‪ ،‬حيث باشرت عناصر الفرقة‬ ‫الوالئية للشرطة القضائية بالرباط‪،‬‬ ‫في وقت سابق‪ ،‬بحثا في املوضوع‬ ‫أم���رت ب��ه النيابة ال��ع��ام��ة‪ ،‬ومت فيه‬ ‫االس��ت��م��اع إل��ى إف���ادة مل��ي��اء الفاسي‬ ‫الفهري بصفتها مشتكية وصاحبة‬ ‫الشواهد الطبية‪.‬‬ ‫وق��ض��ت احمل��ك��م��ة االبتدائية‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬بستة أشهر حبسا نافذا في‬ ‫حق الوسيط امللقب بـ»احسينة» الذي‬ ‫اعتقل في حالة تلبس من طرف عناصر‬ ‫األم����ن‪ ،‬وه���و ي��ق��وم بتسليم شهادة‬ ‫طبية مزورة إلحدى التلميذات‪ ،‬وعثر‬ ‫داخل سيارته على عدد من الشواهد‬

‫العالجات‪ .‬وتعد هذه اجلرمية‬ ‫املرعبة الرابعة من نوعها في‬ ‫ظرف ال يتجاوز األسبوع‪.‬‬

‫وت��ع��رف س��اح��ة «الريكس»‬ ‫ب��وس��ط امل���دي���ن���ة‪ ،‬ب��ال��رغ��م من‬ ‫كونها م��ج��اورة ملنطقة أمنية‪،‬‬ ‫بكونها م��ن م��ع��اق��ل «الدعارة‬ ‫الشعبية»‪ .‬وتعتبر من «البؤر‬ ‫ال����س����وداء» ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬بالنظر‬ ‫إل���ى «اس��ت��ق��ب��ال��ه��ا ل��ع��دد كبير‬ ‫م���ن امل��ت��س��ك��ع�ين واملشردين‬ ‫واملنحرفني‪ .‬ويشتكي املواطنون‬ ‫م��ن تعرضهم حل���االت اعتداء‬ ‫ف��ي ه��ذه الساحة حت��ت طائلة‬ ‫ال��ت��ه��دي��د ب��اس��ت��ع��م��ال السالح‬ ‫األبيض‪ ،‬دون أن تعمد السلطات‬ ‫األمنية إلى القيام بأي حمالت‬ ‫في هذه الساحة التي ميكنها‬ ‫أ�� تتحول إلى ساحة خضراء‬ ‫جللب املواطنني للتنزه‪ ،‬عوض‬ ‫أن جتلب املنحرفني للتربص‬ ‫بالضحايا‪ ،‬في واضحة النهار‪.‬‬ ‫وت��زام��ن��ت ه���ذه اجل���رمي���ة مع‬ ‫حملة مداهمة قادتها السلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة واألم��ن��ي��ة ض��د منازل‬ ‫م��وم��س��ات ح��ول��ت إل���ى منازل‬ ‫للدعارة في «ل��ي��راك» الشعبي‪،‬‬ ‫وأس��ف��رت ه��ذه احلملة‪ ،‬حسب‬ ‫املصادر‪ ،‬عن اعتقال ‪ 11‬فتاة‪،‬‬ ‫و‪ 3‬زب���ن���اء‪ ،‬وع��ث��ر ف���ي حوزة‬ ‫املعتقلني على «عتاد» الشيشة‬ ‫واملخدرات‪.‬‬

‫الطبية وبطائق تعريف مت استدعاء‬ ‫أصحابها لالستماع إليهم‪ ،‬ليعترف‬ ‫بأنه كان يتوسط بني الطبيب املتهم‬ ‫وبعض الراغبني في احلصول على‬ ‫شواهد طبية دون اخلضوع للفحص‬ ‫مقابل مبالغ مالية تختلف حسب مدة‬ ‫العجز املطلوبة‪.‬‬ ‫وع���رف ه��ذا امل��ل��ف سلسلة من‬ ‫الوقائع املثيرة انطلقت مع اعتقال‬ ‫الطبيب املتهم من طرف فرقة أمنية‬ ‫بالشارع العام‪ ،‬بعد أن اختفى فور‬ ‫تفجر هذا امللف‪ ،‬حيث تقدم عدد من‬ ‫األشخاص بشكايات أكدوا فيها أنهم‬ ‫كانوا ضحايا شواهد طبية تتراوح‬ ‫فيها مدة العجز ما بني ‪ 28‬و‪ 35‬يوما‬ ‫سلمت من قبله‪ ،‬واعتمدت في ملفات‬ ‫قضائية صدرت على إثرها عقوبات‬ ‫حبسية‪.‬‬

‫فيها التركيز على دع��وة جميع‬ ‫الغيورين على املنطقة وممثلي‬ ‫السكان واجلمعويني إلى القيام‬ ‫ب����أدواره����م م���ن أج����ل محاربة‬ ‫اجلرمية ومساعدة املسؤولني‬ ‫األمنيني على القيام بأدوارهم‬ ‫في محاربة مروجي املخدرات‬ ‫واحلبوب املهلوسة التي باتت‬ ‫ال��س��ب��ب ال��رئ��ي��س��ي وراء أغلب‬ ‫اجل����رائ����م ال���ت���ي ت���ق���ع خاصة‬ ‫باألحياء الشعبية‪.‬‬ ‫وسجلت بعض املصادر التي‬ ‫حضرت بعضا من تلك اللقاءات‬ ‫ال��ت��واص��ل��ي��ة‪ ،‬مطالبة السكان‬ ‫ف��ي أغلب املناسبات بضرورة‬ ‫ت���وف���ي���ر اإلن��������ارة العمومية‪،‬‬ ‫وت��ك��ث��ي��ف ع��م��ل دوري�����ات األمن‬ ‫خاصة ببعض األحياء الشعبية‬ ‫وال�����دواوي�����ر امل��ل��ح��ق��ة مؤخرا‬

‫ب���امل���دار احل���ض���ري‪ ،‬ك��م��ا طالب‬ ‫سكان تلك الدواوير بالتعجيل‬ ‫بإخراج مشاريع إعادة هيكلتها‬ ‫وت��أه��ي��ل��ه��ا وإخ�����راج ساكنتها‬ ‫وشبابها م��ن ال��ظ��روف املزرية‬ ‫ال��ت��ي يعيشون حت��ت وطأتها‪،‬‬ ‫كما طالب سكان بعض الدوائر‬ ‫التي زارها عامل اإلقليم بخلق‬ ‫ملحقات أمنية ومخافر القرب‪،‬‬ ‫خاصة ببعض األحياء احملدثة‬ ‫التي بات من الضروري إحداث‬ ‫دوائ��ر أمنية بها لتقريب األمن‬ ‫م��ن امل��واط��ن�ين‪ .‬إل��ى ذل��ك‪ ،‬أكدت‬ ‫املصادر نفسها أن عامل اإلقليم‬ ‫وامل���س���ؤول�ي�ن األم��ن��ي�ين قدموا‬ ‫وعودا مباشرة بالتفاعل اجلدي‬ ‫م��ع ن��ب��ض ال��س��اك��ن��ة وهمومها‬ ‫تفعيال لتوجيهات امللك محمد‬ ‫السادس‪.‬‬

‫اكتشاف جثة متحللة لستينية‬ ‫مبنزلها ببني انصار‬

‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫ق��ض��ت غ��رف��ة اجل��ن��اي��ات االستئنافية مبدينة‬ ‫سطات‪ ،‬أول أمس االثنني‪ ،‬بتأييد احلكم الصادر عن‬ ‫ابتدائية نفس احملكمة بإدانة أب متهم باغتصاب‬ ‫ابنته القاصر بعشر سنوات سجنا نافذا‪ .‬وعرفت‬ ‫القاعة الثالثة مبحكمة االستئناف بسطات مشهدا‬ ‫مثيرا حني هتفت زوج��ة املتهم وابنتها الضحية‬ ‫وس��ط القاعة «يحيا ال��ع��دل» مباشرة بعد النطق‬ ‫باحلكم االستئنافي‪ ،‬وكان الوالد املتهم قد أحيل على‬ ‫النيابة العامة باستئنافية سطات من طرف عناصر‬ ‫الشرطة القضائية التابعة ملفوضية أمن مدينة ابن‬ ‫احمد للنظر في صك االتهام املوجه إليه‪.‬‬ ‫ووف��ق م��ص��ادر متطابقة‪ ،‬ف��إن توقيف املعني‬ ‫باألمر‪ ،‬ال��ذي يعمل جن��ارا‪ ،‬ج��اء بناء على أبحاث‬ ‫وحتريات ميدانية باشرتها فرقة األخ�لاق العامة‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة للشرطة القضائية مب��دي��ن��ة اب���ن احمد‪،‬‬ ‫بخصوص شكاية تقدمت بها وال��دة الضحية إلى‬ ‫ممثل النيابة العامة بابتدائية ابن احمد‪ ،‬توجه فيها‬ ‫اتهاما إلى زوجها مبمارسته اجلنس على ابنتها‬ ‫طيلة خمس سنوات مضت داخل منزل األسرة‪ ،‬منذ‬ ‫ك��ان س��ن الضحية ال يتجاوز خمس عشرة سنة‪،‬‬ ‫مستغال في ذلك خروج زوجته للعمل لينفرد بابنته‪،‬‬ ‫وتضيف املصادر ذاتها أن الوالد ظل يجبر ابنته‬ ‫على مم��ارس��ة اجلنس معه تلبية لرغباته‪ ،‬حتت‬ ‫تهديدها بالقتل إن هي أفشت السر‪.‬‬ ‫وظلت األم��ور على تلك احل��ال وظل معها سر‬ ‫ما يجري بني األب وابنته مكتوما‪ ،‬إلى أن الحظت‬ ‫الزوجة غرابة تصرفات زوجها مع ابنته‪ ،‬وشدها‬ ‫ال��ف��ض��ول مل��ع��رف��ة س��ر ال��ع�لاق��ة ال��غ��ري��ب��ة بينهما‪،‬‬ ‫فاسنفردت بابنتها واستفسرتها عن األم��ر‪ ،‬لكن‬ ‫األم فوجئت ب��رد االب��ن��ة املرتبكة‪ ،‬وال��ت��ي أماطت‬ ‫ال��ل��ث��ام ع��ن س��ر ال��ع�لاق��ة بينها وب�ين وال��ده��ا حني‬ ‫أفادت أنه استمر في استغاللها واغتصابها طيلة‬ ‫خمس سنوات‪ ،‬حتى بعد مغادرتها إلى مدينة الدار‬ ‫البيضاء للدراسة بكلية احلقوق‪ .‬هول ما سمعته‬ ‫األم جعلها تضع شكاية لدى اجلهات املختصة‪،‬‬ ‫ومتكن احملققون من توقيف األب ومواجهته بابنته‪،‬‬ ‫فأنكر في بادئ األمر التهم املوجهة إليه‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي صرحت فيه البنت الضحية بأن والدها كان‬ ‫يرغمها على ممارسة اجلنس معه تلبية لرغباته‬ ‫اجلنسية حتت تهديدها بالقتل إن حاولت إفشاء‬ ‫سر العالقة‪.‬‬ ‫وبعد االستماع إلى الطرفني‪ ،‬مت وضع األب رهن‬ ‫تدابير احلراسة النظرية وأحيل على أنظار الوكيل‬ ‫العام للملك لدى محكمة االستئناف مبدينة سطات‬ ‫للنظر في املنسوب إليه‪ ،‬حيث قضت غرفة اجلنايات‬ ‫االبتدائية بإدانة املتهم بعشر سنوات سجنا نافذا‬ ‫من أجل املنسوب إليه‪ ،‬وهو احلكم الذي مت تأييده‬ ‫من طرف غرفة اجلنايات االستئنافية‪.‬‬

‫عبد القادر كتــرة‬

‫ع���اش س��ك��ان ح��ي «أي����ت العربي»‬ ‫ببني ان��ص��ار‪ ،‬م��س��اء األح���د املاضي‪،‬‬ ‫حلظات حزينة بعد العثور على جثة‬ ‫س��ي��دة متحللة مب��ن��زل��ه��ا إث���ر انقطاع‬ ‫أخبارها ألكثر من أسبوع‪.‬‬ ‫أف��راد من عائلة الهالكة القاطنون‬ ‫ف��ي ن��ف��س احل���ي‪ ،‬اض���ط���روا إل���ى كسر‬ ‫أقفال ب��اب منزل الهالكة التي اختفت‬ ‫عن األنظار‪ ،‬خالفا لعادتها‪ ،‬بعد أن لم‬ ‫جتب على دقات متواصلة على الباب‪،‬‬ ‫ليكتشفوا مشهدا حزينا ومأساويا‪،‬‬ ‫إذ كانت الهالكة ممددة في غرفة النوم‬ ‫ألي���ام بحكم حتلل جثتها ال��ت��ي كانت‬ ‫تنبعث منها روائح كريهة‪.‬‬ ‫مصادر من عني امل��ك��ان‪ ،‬ذك��رت أنه‬ ‫مت العثور كذلك على شاة نافقة نتيجة‬ ‫اجل���وع وال��ع��ط��ش وج��روي��ن صغيرين‬ ‫متكنا من البقاء على قيد احلياة بعد أن‬ ‫التهما جزءا من صدر ويد املتوفاة‪.‬‬ ‫وف����ور إش��ع��اره��ا ب��اخل��ب��ر انتقلت‬ ‫عناصر من الشرطة القضائية والعلمية‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة مل��ف��وض��ي��ة أم���ن ب��ن��ي انصار‪،‬‬ ‫ملعاينة احل���ادث وحت��ري��ر محضر في‬ ‫ش��أن��ه وف��ت��ح ب��ح��ث وحت��ق��ي��ق لإلحاطة‬ ‫بظروف الوفاة ومالبساتها‪ ،‬كما عثرت‬ ‫في املغرفة على مبلغ مالي من العملة‬ ‫الصعبة ق��در بـخمسة آالف أورو و‪16‬‬ ‫أل���ف دره����م وح��ل � ّي��ه��ا وم��ص��ح��ف كرمي‬ ‫مخبأة في حقيبة ‪.‬‬ ‫طاقم م��ن مكتب الوقاية الصحية‬ ‫باجلماعة احلضرية مبدينة بني انصار‬ ‫ق��ام بتنظيف املنزل وتطهيره وتعقيم‬ ‫فضائه‪.‬‬

‫نزهة بركاوي‬ ‫مت اكتشاف أشالء جثة رضيع حديث‬ ‫الوالدة مبطرح للنفايات‪ ،‬أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫قرب حاويتني لألزبال بالقرب من اخليرية‬ ‫اإلسالمية عني الشق بالدار البيضاء‪ ،‬مما‬ ‫خلف استياء وسط مواطنني عاينوا هذه‬ ‫الواقعة‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن جثة الرضيع‬ ‫ك��ان��ت م��ش��وه��ة‪ ،‬وق��د ب��ت��رت أج���زاء منها‬ ‫بفعل ق���وة اجل��راف��ة ال��ت��ي تستعمل في‬ ‫عملية جمع األزب��ال التي تكون متراكمة‬ ‫بجانب احلاويات‪ .‬املصدر نفسه أفاد بأن‬ ‫محيط خيرية عني الشق يعتبر من بني‬

‫القضاء يبرئ نائب رئيس حكومة سبتة السابق من تهم التحرش اجلنسي في حق مغربية سبتاوية‬ ‫جمال وهبي‬

‫ق���ررت ال��غ��رف��ة السادسة‬ ‫التابعة حملكمة مدينة قادس‪،‬‬ ‫تبرئة ب��ي��درو غ��وردي��و‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس حكومة املدينة ورئيس‬ ‫احل����زب ال��ش��ع��ب��ي اليميني‪،‬‬ ‫امل��س��ت��ق��ي��ل م���ن م��ه��ام��ه سنة‬ ‫‪ ،2009‬ب��ع��د ت���س���رب شريط‬ ‫ج���ن���س���ي ل�����ه م���ع���ه مغربية‬ ‫سبتاوية تدعى زينب‪ .‬وقررت‬ ‫احملكمة ع��دم متابعة رئيس‬ ‫حكومة سبتة السابق بتهمة‬ ‫التحرش اجلنسي أو استغالل‬ ‫وظ��ي��ف��ت��ه م���ن أج����ل ممارسة‬ ‫اجل��ن��س م��ع املشتكية‪ ،‬التي‬ ‫ق��ام��ت ب��ت��ص��وي��ره ف��ي شريط‬ ‫ف��ي��دي��و‪ ،‬وه���م���ا ف���ي وضعية‬ ‫جنسية‪ ،‬يقول قرار احملكمة‪،‬‬

‫‪05.23‬‬ ‫‪06.59‬‬ ‫‪13.32‬‬

‫العثور على أشالء رضيع بالبيضاء‬

‫بعد أربع سنوات من انفجار الفضيحة التي هزت الحزب الشعبي اإلسباني‬

‫ل���ع���دم ت���وص���ل احمل��ك��م��ة إلى‬ ‫دالئل تثبت استغالل غورديو‬ ‫مل��ن��ص��ب��ه م���ن أج����ل االبتزاز‬ ‫اجلنسي املتهم به‪.‬‬ ‫وج���������اء إص�����������دار احل���ك���م‬ ‫القضائي بالبراءة بعدما قررت‬ ‫الغرفة الرابعة مبحكمة الدرجة‬ ‫األول����ى بسبتة‪ ،‬وامل��خ��ت��ص��ة في‬ ‫العنف ضد النساء‪ ،‬البت في ما‬ ‫عرف إسبانيا بقضية «غورديلو»‪،‬‬ ‫ب��ع��د ال��ش��ك��اي��ة ال��رس��م��ي��ة التي‬ ‫قدمتها الشابة املغربية (ز‪.‬م) ضد‬ ‫نائب رئيس حكومة سبتة بتهمة‬ ‫ال��ت��ح��رش اجلنسي امل��ت��ع��دد بها‬ ‫وإغرائه لها في مناسبات متعددة‬ ‫ب��ش��ق��ة وم��ن��ص��ب ش��غ��ل مقابل‬ ‫اإلذع���ان ل��ن��زوات��ه‪ ،‬حيث انطلقت‬ ‫عناصر الشرطة القضائية بسبتة‬ ‫امل��خ��ت��ص��ة ف���ي ق��ض��اي��ا العنف‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪:‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪:‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪17.06 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪20.03 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪21.21 :‬‬

‫ض��د ال��ن��س��اء بتعميق البحث‬ ‫ف��ي ش��ك��اي��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ب��أم��ر من‬ ‫قاضي التحقيق‪ ،‬خافيير روميرو‬ ‫املختص في قضايا العنف ضد‬ ‫املرأة‪.‬‬ ‫وانطلقت أط���وار محاكمة‬ ‫ب��ي��درو غ��وردي��و ن��ائ��ب رئيس‬ ‫حكومة سبتة‪ ،‬املستقيل من‬ ‫م��ه��ام��ه ب��ع��د ت���س���رب شريط‬ ‫جنسي ل��ه م��ع املغربية زينب‬ ‫ف���ي م��دي��ن��ة س��ب��ت��ة ق��ب��ل أربع‬ ‫س�����ن�����وات‪ ،‬ب���ع���دم���ا اع���ت���رف‬ ‫بحدوث لقاءين جنسيني على‬ ‫األقل داخل مكتبه مع مغربية‬ ‫بسبتة حاصلة على اجلنسية‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬مؤكدا في اعترافه‬ ‫أمام قاضي التحقيق بالغرفة‬ ‫األول�������ى‪ ،‬أن����ه «ل����م يستعمل‬ ‫ال���ق���وة أو ال��ع��ن��ف إلجبارها‬

‫ع��ل��ى مم��ارس��ة اجل��ن��س معه»‪.‬‬ ‫ورغ���م ط��ل��ب ال��دف��اع تعويض‬ ‫املشتكية عن األضرار النفسية‬ ‫ال��ت��ي عانتها ج���راء ذل���ك‪ ،‬فإن‬ ‫الرجل القوي السابق بسبتة‪،‬‬ ‫نفى ابتزازه لها أو تقدميه أي‬ ‫وع��ود مقابل ممارسة اجلنس‬ ‫معه‪ ،‬مثلما نفى توجيهه أي‬ ‫دعوة لها إلى بيته‪.‬‬ ‫وشغل غورديو منصب رئيس‬ ‫للحزب الشعبي اليميني احملافظ‬ ‫في املدينة‪ ،‬وراهب سابق‪ ،‬ونائب‬ ‫لرئيس حكومة سبتة‪ ،‬فيما قالت‬ ‫املشتكية حينها لوسائل اإلعالم‬ ‫اإلس�ب��ان�ي��ة إن�ه��ا ل��م تتخيل أبدا‬ ‫أن ي�س��اوم�ه��ا ال��رج��ل «العجوز»‬ ‫ب��اخل �ض��وع ل��ن��زوات��ه اجلنسية‬ ‫داخ���ل امل�ك�ت��ب احل �ك��وم��ي مقابل‬ ‫مساعدتها‪.‬‬

‫النقط ال��س��وداء ال��ت��ي ت��وج��د بالعاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬والتي يجب تكثيف دوريات‬ ‫أمنية بها م��ن أج��ل محاربة ك��ل املظاهر‬ ‫واالختالالت االجتماعية التي تقع‪ ،‬والتي‬ ‫من بينها الدعارة نظرا لطبيعة املنطقة‬ ‫وقلة الرواج بها‪ ،‬مما يفسح املجال أمام‬ ‫بعض املنحرفني واخلارجني عن القانون‬ ‫إلف���راغ مكبوتاتهم اجلنسية والنفسية‬ ‫وكذلك السرقة‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر متطابقة أن املنطقة‬ ‫نفسها عرفت حادثة مماثلة قبل حوالي‬ ‫الشهرين فقط‪ ،‬عندما مت العثور على جثة‬ ‫م��ول��ود ح��دي��ث ال���والدة أي��ض��ا مت لفه في‬ ‫قماش‪.‬‬

‫قطار للشحن يدهس شابا‬ ‫ويفصل رأسه عن جسده‬ ‫برشيد ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫لقي شاب في عقده الثالث مصرعه‪ ،‬ليلة‬ ‫أول أمس االثنني‪ ،‬غير بعيد عن محطة القطار‬ ‫مبدينة برشيد‪ ،‬حني دهسه قطار للشحن كان‬ ‫ق��ادم��ا م��ن ال���دار البيضاء ف��ي اجت��اه مدينة‬ ‫خريبكة‪.‬‬ ‫ووف��ق مصدر مطلع‪ ،‬ف��إن الضحية‪25 ،‬‬ ‫سنة‪ ،‬وضع نفسه على السكة التي كان يسير‬ ‫فوقها قطار الشحن‪ ،‬فلقي مصرعه في احلني‬ ‫بعدما فصل رأسه عن باقي جسده‪ .‬احلادث‬ ‫امل����روع اس��ت��دع��ى ان��ت��ق��ال ع��ن��اص��ر الوقاية‬ ‫املدنية التابعة للقيادة اإلقليمية ببرشيد‪،‬‬ ‫وعناصر م��ن الشرطة القضائية والشرطة‬ ‫العلمية والتقنية مبفوضية األم��ن اإلقليمي‬ ‫باملدينة‪ ،‬التخاذ التدابير واإلجراءات الالزمة‪،‬‬ ‫ومت نقل جثة الهالك إلى مستودع األموات‬ ‫باملستشفى احمللي الرازي‪ ،‬وموازاة مع ذلك‬ ‫فتحت عناصر الشرطة القضائية بحثا في‬ ‫املوضوع ملعرفة ظروف ومالبسات احلادث‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/ 04/ 16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫انهيار سقف في العمارة يدفع السلطات إلى اتخاذ قرار «ترحيل» األسر‬

‫سكان عمارة تاريخية مبكناس يطالبون بـ«احلق في العودة» إلى منازلهم‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫بعد أشهر من «ال��ه��دن��ة»‪ ،‬ع��ادت ع��دد من‬ ‫األس��ر التي تقطن بعمارة «ب��رن��ار» الشهيرة‬ ‫بوسط مدينة مكناس‪ ،‬إلى االحتجاج ملطالبة‬ ‫السلطات احمللية ب��اإلس��راع ب��إخ��راج نتائج‬ ‫خ��ب��رة وع��دت بالقيام ب��ه��ا‪ ،‬قبل ات��خ��اذ قرار‬ ‫السماح بالعودة للقاطنني إلى بيوتهم بتنسيق‬ ‫مع وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية التي‬ ‫تتبع البناية النحباسها‪ ،‬وهو التنسيق الذي‬ ‫يجري بشكل بطيء بسبب متاطل األوقاف‬ ‫والشؤون اإلسالمية‪ ،‬واملركب التجاري الذي‬ ‫تسببت أشغاله غير امل��دروس��ة ب��دق��ة‪ ،‬طبقا‬ ‫للمعايير‪ ،‬في انهيار سقف البناية‪.‬‬ ‫وقالت مصادر من السكان إن السلطات‬ ‫احمللية وع���دت األس���ر امل��ت��ض��ررة م��ن انهيار‬ ‫س��ق��ف ه����ذه ال���ع���م���ارة ال���ت���ي ت��ص��ن��ف ضمن‬ ‫البنايات التاريخية بالعاصمة اإلسماعيلية‬ ‫بإيجاد مخرج لـ»محنتها» ف��ي غضون ستة‬ ‫أشهر التي تلت ح��ادث االنهيار ال��ذي يعود‬ ‫إلى منتصف شهر نونبر من السنة املاضية‪.‬‬ ‫وقررت السلطات تقدمي دعم لألسر املتضررة‬ ‫م���ن ه���ذا احل�����ادث‪ ،‬ب��ع��دم��ا ق���رر املتضررون‬ ‫اخلروج إلى الشارع للمطالبة بإيجاد تسوية‬ ‫ل��ـ»ت��ش��رد» ي��واج��ه��ون��ه نتيجة ه��ذا االنهيار‪.‬‬ ‫واقترحت والي��ة اجلهة‪ ،‬بحسب بيان صادر‬ ‫عن بعض األسر املتضررة‪ ،‬توزيع مبالغ مالية‬ ‫على القاطنني كمساعدة لكراء سكن بديل إلى‬ ‫حني إصالح العمارة‪ .‬وقال بعض املتضررين‬ ‫إنهم رفضوا تسلم هذه املبالغ ألنها اشترطت‬ ‫بعدم االحتجاج إل��ى ح�ين إي��ج��اد ح��ل ملشكل‬ ‫السقف املنهار‪ ،‬وظهور نتائج اخلبرة التقنية‬ ‫والتي كان من املنتظر أن تعلن السلطات عنها‬ ‫في شهر يناير املاضي‪ .‬وتشتكي أسر العمارة‪،‬‬ ‫حسب الوقفة االحتجاجية الني نظمتها نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬من تأخر أشغال اإلصالح‪،‬‬ ‫وتعرض منازلهم لعوامل «التعرية الطبيعية‬

‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫وال��ب��ش��ري��ة»‪ ،‬فيما يعيش ال��ت��ج��ار أصحاب‬ ‫احمل�لات في العمارة أزم��ة اجتماعية خانقة‬ ‫بسبب إغالق محالتهم التجارية‪ ،‬بعد حادث‬ ‫االنهيار‪.‬‬ ‫وت��ع��ود م�لاب��س��ات االن��ه��ي��ار إل��ى أشغال‬ ‫بدأتها إح��دى الواجهات التجارية (أسيما)‬ ‫لفتح مركب جتاري لها في بهو بالعمارة ظل‬ ‫مغلقا لسنوات بعدما أخلته إحدى الشركات‬ ‫اخلاصة‪ .‬وي��ورد السكان بأن ارتكاب أخطاء‬ ‫تقنية أثناء عمليات إص�لاح قامت بها هذه‬

‫هزة أرضية تخلف الرعب في سكان فاس‬ ‫فاس‬ ‫املساء‬ ‫خلفت هزة أرضية شهدتها مدينة‬ ‫ف��اس‪ ،‬صباح يوم أمس الثالثاء‪ ،‬هلعا‬ ‫في نفوس املواطنني‪ .‬وقالت املصادر إن‬ ‫بعض األسر في أحياء شعبية معروفة‬ ‫ببناياتها الشاهقة العشوائية‪ ،‬والتي‬ ‫بنيت ف��ي غ��ي��اب أي معايير عمرانية‬ ‫ه��رع��ت إل���ى ال��ش��ارع ال��ع��ام ف��ي حدود‬ ‫التاسعة من صباح أمس‪ ،‬بعدما أحست‬ ‫بهذه البنايات تتمايل‪.‬‬ ‫كما خلفت الهزة الرعب في نفوس‬ ‫ع��دد م��ن املوظفني واملستخدمني وهم‬ ‫بالكاد يلتحقون مبكاتبهم‪ .‬وأشارت‬ ‫إح��دى املستخدمات في مركب جتاري‬

‫فورة غضب بسيدي‬ ‫يحيى الغرب ضد إنشاء مطرح‬ ‫للنفايات بضواحيها‬

‫باملدينة إلى أنها أحست بخوف شديد‬ ‫ج��راء احل���ادث‪ ،‬وك��اد أن يغمى عليها‪،‬‬ ‫فيما الذ زمالؤها بالفرار إلى اخلارج‪.‬‬ ‫ولم تسجل أي خسائر في األرواح‪،‬‬ ‫كما ل��م يسجل أي انهيار على خلفية‬ ‫هذه الهزة التي سجلت أيضا في جهة‬ ‫مكناس‪ ،‬خاصة في منطقتي احلاجب‬ ‫وع�ي�ن ت��اوج��ط��ات‪ ،‬وه��م��ا م��ن املناطق‬ ‫القريبة من مدينة فاس‪ .‬وكانت املدينة‬ ‫ق��د سجلت ف��ي اآلون���ة األخ��ي��رة هزات‬ ‫أرض��ي��ة ل��م تخلف أي خ��س��ائ��ر‪ ،‬لكنها‬ ‫أدخ��ل��ت اخل��وف ف��ي نفوس املواطنني‪،‬‬ ‫في غياب أي إج��راءات للجهات املعنية‬ ‫للتواصل‪ ،‬وتقدمي التوضيحات الالزمة‬ ‫ح��ول ه��ذه ال��ه��زات األرض��ي��ة املتكررة‬ ‫باجلهة‪.‬‬

‫الشركة أدى إلى انهيار سقف العمارة‪ .‬ولم‬ ‫يخلف احلادث الذي استنفر حينها السلطات‬ ‫احمللية أي خسائر في األرواح‪ ،‬لكنه مع ذلك‬ ‫ش��رد األس��ر القاطنة بالعمارة‪ ،‬ومعها جتار‬ ‫العمارة وأصحاب املكاتب بها‪ .‬وينتقد السكان‬ ‫عدم اتخاذ الشركات التي كانت تقوم بأشغال‬ ‫اإلص�لاح أي إج��راءات تقنية وقائية‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن األم���ر يتعلق ب��ع��م��ارة ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬وآهلة‬ ‫بالسكان‪ ،‬ما يستدعي احلصول على رخصة‬ ‫«املتانة»‪ .‬ودخل سكان العمارة في احتجاجات‬

‫للمطالبة باحلق في العودة إلى مساكنها‪ ،‬عبر‬ ‫تسريع وتيرة اإلصالحات‪ ،‬خاصة وأن عددا‬ ‫م��ن ه��ذه األس��ر أصبحت تعيش ف��ي العراء‪،‬‬ ‫بحسب تصريحاتها‪ ،‬وهي التي كانت تقطن‬ ‫في هذه العمارة منذ عقود طويلة‪ ،‬وهناك من‬ ‫األسر املتضررة من يشير إلى أنه اكترى الشقة‬ ‫التي يقطنها من صاحب العمارة نفسه «هنري‬ ‫برنار» ـ يعود بناؤها إلى سنة ‪ 1929‬ـ‪ ،‬قبل‬ ‫أن تؤول البناية إلى ملكية األحباس في سنة‬ ‫‪.1976‬‬

‫رجال املغرب أكثر تعلما من نسائه‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫أطهرت إحصائيات أصدرها موقع‬ ‫«أمايزن مابس» أن الرجال في املغرب‬ ‫ي��س��ت��ف��ي��دون م���ن ال��ت��ع��ل��ي��م أك���ث���ر من‬ ‫النساء‪ .‬وأظهرت إحصائيات املوقع‬ ‫املتخصص في وضع خرائط إحصائية‬ ‫أن املغرب هو البلد املغاربي الوحيد‪،‬‬ ‫حيث الرجال يتلقون تعليما أكثر من‬ ‫النساء على عكس باقي البلدان في‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وك���ش���ف���ت اإلح���ص���ائ���ي���ات ذاتها‬ ‫أن النساء ف��ي ك��ل م��ن ت��ون��س‪ ،‬ليبيا‬ ‫واجل��زائ��ر يستفيدون من تعليم أكثر‬ ‫من الرجال‪.‬‬ ‫يأتي ذلك بالرغم من أن إحصائيات‬

‫رسمية تشير إلى إقبال النساء أكثر‬ ‫م��ن ال��رج��ال على م��ح��ارب��ة األم��ي��ة‪ ،‬إذ‬ ‫ترى اإلحصائيات ذاتها أن نسبة ‪86‬‬ ‫في املائة من النساء تلقني دروسا في‬ ‫محو األمية مقابل ‪ 14‬في املائة فقط‬ ‫من الرجال‪.‬‬ ‫وكانت أرقام صادرة عن املندوبية‬ ‫ال��س��ام��ي��ة للتخطيط أش����ارت إل���ى أن‬ ‫ن��ص��ف امل��غ��رب��ي��ات ال��ل��وات��ي يتجاوز‬ ‫عمرهن ‪ 15‬سنة يعانني م��ن األمية‪،‬‬ ‫وذل���ك على ال��رغ��م م��ن اس��ت��ف��ادة ستة‬ ‫م�لاي�ين م��غ��رب��ي م��ن ب��رام��ج مكافحة‬ ‫األمية خالل العقد األخير‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال���ذي تسعى احل��ك��وم��ة املغربية إلى‬ ‫بلوغ مليون مستفيد سنويا بحلول‬ ‫سنة ‪.2016‬‬

‫تعيش مدينة سيدي يحيى الغرب‪ ،‬هذه األيام‪ ،‬على إيقاع احتقان‬ ‫شديد‪ ،‬بعدما ق��ررت السلطات الوالئية بجهة الغرب ال��ش��راردة بني‬ ‫احسن‪ ،‬إنشاء مطرح للنفايات بضواحي املدينة‪ ،‬لتكون مكبا ألزبال‬ ‫القنيطرة وبعض اجلماعات املجاورة لها‪.‬‬ ‫وخلف هذا القرار ردود فعل قوية‪ ،‬واستياء كبيرا في أوساط‬ ‫الهيئات السياسية واحلقوقية والنقابية واجلمعوية‪ ،‬التي استنكرت‬ ‫احتضان محيط مدينتهم لهذا املشروع‪ ،‬الذي قالت إنه سيزيد من تلوث‬ ‫املجال باملنطقة‪ ،‬وسيكرس واقع التهميش واإلهمال الذي تعاني منه‬ ‫سيدي يحيى الغرب على أكثر من صعيد‪.‬‬ ‫وأص���درت العديد من التنظيمات بيانات مشتركة تهدد فيها‬ ‫بالدخول في حركات احتجاجية حاشدة ملنع تشييد مثل هذه املشاريع‬ ‫مبنطقتها‪ ،‬وقالت‪ ،‬إن املدينة في حاجة لفتح األوراش التنموية الكبرى‬ ‫التي ترد االعتبار لسيدي يحيى الغرب وسكانها‪ ،‬وتنتشل اآلالف من‬ ‫الشباب من براثن البطالة‪.‬‬ ‫وقالت كل من اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان والكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل وجمعية العقد العاملي للماء‪ ،‬في رسالة وجهتها‬ ‫إلى جميع املتدخلني املعنيني‪« ،‬إن تلويث محيطنا اإليكولوجي خط‬ ‫أحمر»‪ ،‬معلنة رفضها القاطع إلح��داث ه��ذا «امل��ش��روع» ال��ذي وصفته‬ ‫بالعدواني إزاء احمليط البيئي للمنطقة‪ ،‬املكتوية‪ ،‬أصال‪ ،‬بلهيب وضع‬ ‫إيكولوجي خطير‪ ،‬نتيجة ع��دم احترام ال��وح��دات الصناعية لشروط‬ ‫السالمة البيئية‪ ،‬وه��و ما يعتبر‪ ،‬بحكم االتفاقيات الدولية حلقوق‬ ‫اإلنسان ذات الصلة بقضايا البيئة‪ ،‬انتهاكا صريحا حلق املواطنات‬ ‫واملواطنني في البيئة النظيفة‪ ،‬على حد تعبيرها‪.‬‬ ‫«املشروع» احلالي‪ ،‬وباملواصفات البيئية واملجالية املقترحة‪،‬‬ ‫يعد‪ ،‬في نظر الهيئات املوقعة على البيان ذاته‪ ،‬مصدرا آخر لتلويث‬ ‫احمليط اإليكولوجي‪ ،‬سواء تعلق األمر باالستمرار في تلويث الفرشة‬ ‫املائية أو تصدير ال��روائ��ح الكريهة في اجت��اه التجمعات السكانية‬ ‫للمدينة‪ ،‬وه��و م��ا يستدعي‪ ،‬ب��ال��ض��رورة‪ ،‬مراجعة التوطني املجالي‬ ‫للمشروع‪ ،‬والتعجيل بفتح حوار جدي ومسوؤل مع جميع مكونات‬ ‫النسيج املدني‪ ،‬خاصة منها املهتمة بالشأن البيئي‪ ،‬لبلورة مشروع‬ ‫بديل صديق للبيئة‪ ،‬بحسب ما جاء في البيان‪.‬‬

‫حامل تفقد وليدها مبدخل مستشفى طنجة‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫ح��ال��ة ت��راج�ي��دي��ة أخ��رى يشهدها مستشفى‬ ‫محمد اخلامس بطنجة‪ ،‬أول أمس االثنني‪ ،‬إذ فقدت‬ ‫أم شابة وليدها بعدما اضطرت لوضعه مبدخل‬ ‫املستشفى وس��ط م�ع��ان��اة ك�ب�ي��رة‪ ،‬بالنظر لغياب‬ ‫م��ول��دات‪ ،‬مما دف��ع العشرات من املواطنني الذين‬ ‫تابعوا هذا املشهد القاسي إلى االحتجاج‪.‬‬ ‫ووصف شهود عيان حضروا الواقعة‪ ،‬مشهد‬ ‫األم وهي تئن لثالث ساعات كاملة طلبا للنجدة‪،‬‬ ‫بـ»املؤلم»‪ ،‬قائلني إنها ظلت تعاني بشدة من آالم‬ ‫املخاض‪ ،‬راجية حراس األمن إدخالها إلى قاعة‬ ‫الوالدة واستدعاء املولدة‪ ،‬لكنهم رفضوا ذلك‪.‬‬ ‫وأض��اف شهود عيان أن بعض احلاضرين‬ ‫حاولوا مساعدة السيدة‪ ،‬لكنهم عجزوا عن القيام‬

‫ب ��أي خ �ط��وة ع�م�ل�ي��ة‪ ،‬وظ �ل��وا ي�ط��ال�ب��ون باستدعاء‬ ‫املولدات‪ ،‬غير أن أحد العاملني باملستشفى أخبرهم‬ ‫أنه ال توجد أي مولدة في فترة املداومة وأن اإلدارة‬ ‫اتصلت بواحدة وأنها «تبحث عن طاكسي»‪.‬‬ ‫ووض�ع��ت السيدة ابنها مبدخل املستشفى‪،‬‬ ‫ليفارق احلياة في احلال‪ ،‬فيما أصيبت هي بإغماء‪،‬‬ ‫قبل أن يقوم بعض العاملني باملستشفى بتغطيتها‬ ‫وإدخ��ال �ه��ا‪ ،‬ل�ي�ش��رع احل��اض��رون ف��ي االحتجاج‬ ‫م�ط��ال�ب�ين ب�ف�ت��ح حت�ق�ي��ق ف��ي ال��واق �ع��ة ومحاسبة‬ ‫املسؤولني عن هذا التقصير‪.‬‬ ‫وأك ��د ب�ع��ض احل��اض��ري��ن ل �ـ»امل �س��اء» أن��ه لم‬ ‫يكن هناك أي سبب يدفع إدارة املستشفى إلى‬ ‫رف��ض استقبال السيدة‪ ،‬علما أنها متزوجة وأن‬ ‫زوجها هو الذي أتى بها إلى املستشفى‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعود إليها ليجد ابنه جثة هامدة وزوجته في حالة‬ ‫خطيرة‪.‬‬

‫معتقلون في قضايا «اإلرهاب» يتمون شهرا‬ ‫من اإلضراب عن الطعام بسجن الزاكي‬ ‫ح‪ .‬م‬ ‫دخ���������ل ‪ 27‬سجينا‬ ‫م���ن امل��ت��ه��م�ين ف���ي قضايا‬ ‫«اإلره������اب» ب��س��ج��ن الزاكي‬ ‫بسال‪ ،‬في إضراب عن الطعام‬ ‫منذ شهر‪ ،‬للمطالبة بتحسني‬ ‫ظروف سجنهم‪ ،‬وفصلهم عن‬ ‫سجناء احلق العام وتوفير‬ ‫العالج للمرضى منهم‪.‬‬ ‫وح�����س�����ب ب���ل���اغ ألس����ر‬ ‫السجناء‪ ،‬فإن إدارة السجن‬ ‫ت����رف����ض ت����وف����ي����ر ال����ع��ل�اج‬ ‫للمرضى‪ ،‬خاصة املصابني‬ ‫ب��أم��راض جلدية وتنفسية‪،‬‬ ‫وهي األمراض التي أصيبوا‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬حسب ال��ب�لاغ‪ ،‬بسبب‬ ‫وجودهم بزنزانة تضم ‪ 45‬سجينا‪ ،‬في حني أنها ال تتسع إال‬ ‫لعشرين‪.‬‬ ‫وتقول األسر إن السجناء طالبوا اإلدارة بفصلهم عن سجناء‬ ‫احلق العام الذين يتعاطون املخدرات داخل الزنزانة‪ ،‬باإلضافة‬

‫إل��ى قيامهم بسلوكات غير‬ ‫أخ�لاق��ي��ة‪ ،‬غ��ي��ر أن اإلدارة‬ ‫رفضت ذلك‪.‬‬ ‫وحسب شهادات بعض‬ ‫أف����راد األس���ر امل��وق��ع��ة على‬ ‫البالغ‪ ،‬فإن السجناء حتولوا‬ ‫إلى «هياكل عظمية»‪ ،‬نتيجة‬ ‫اس��ت��م��راره��م ف��ي اإلض���راب‬ ‫عن الطعام‪ ،‬إذ فقدوا ما بني‬ ‫‪ 8‬و‪ 17‬كيلوغراما‪ ،‬في حني‬ ‫ت��رف��ض اإلدارة ت��ن��ف��ي��ذ أي‬ ‫مطلب من مطالبهم‪.‬‬ ‫وت���ق���ول ال���ع���ائ�ل�ات إن‬ ‫أب��ن��اءه��ا ص����اروا يصابون‬ ‫بنوبات إغ��م��اء‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫ال����ذي ت��رف��ض ف��ي��ه اإلدارة‬ ‫إخضاعهم لفحص طبي‪ ،‬إذ‬ ‫تقوم بفحص ضغطهم وقياس وزنهم فقط‪ .‬وحملت األسر اإلدارة‬ ‫ومندوبية السجون‪ ،‬املسؤولية على حياة السجناءالـ‪ ،27‬كاشفة‬ ‫عن أن نطاقه يتوسع‪ ،‬لينتقل من احلي «ج» إلى احليني «ب» و»د»‪،‬‬ ‫إذ يحمل املضربون اجلدد عن الطعام املطالب نفسها‪.‬‬

‫األمم املتحدة تكشف ارتفاع معدل جرائم القتل في املغرب‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫في خضم احل��رب املفتوحة التي‬ ‫تشنها وزارة الداخلية على انتشار‬ ‫اجل���رمي���ة مب��خ��ت��ل��ف امل����دن املغربية‪،‬‬ ‫كشف تقرير ص��ادر عن األمم املتحدة‬ ‫أن ال��ب�لاد حت��ت��ل م��رت��ب��ة متقدمة في‬ ‫ارت���ك���اب ج���رائ���م ال��ق��ت��ل ع��رب��ي��ا بعد‬ ‫مصر‪ ،‬وأوض���ح التقرير ال��ص��ادر عن‬ ‫مكتب األمم املتحدة املعني باملخدرات‬ ‫واجل��رمي��ة ال��ذي حمل اس��م «الدراسة‬ ‫العاملية حول القتل» أن جرائم القتل‬ ‫ع��رف��ت ارت��ف��اع��ا م��ن��ذ أواس�����ط العام‬ ‫‪ ،2011‬واحتلت مدينة الدار البيضاء‬ ‫املرتبة األول��ى في جرائم القتل التي‬ ‫ترتكب باململكة‪.‬‬ ‫وقسمت الدراسة الدول إلى فئات‬ ‫بحسب معدل جرائم القتل املسجلة‬ ‫بها‪ ،‬موضحة أن الفئة األولى من الدول‬ ‫هي التي تشهد أقل معدالت القتل في‬ ‫العالم‪ ،‬واملتمثلة في غرب أوربا وكندا‬ ‫والصني وأستراليا‪ ،‬واحتلت اجلزائر‬ ‫واملغرب مراتب متقدمة عربيا في هذه‬ ‫الفئة‪ ،‬بينما شملت الفئة الثانية من‬ ‫الدول كال من مصر والواليات املتحدة‬ ‫والهند‪ ،‬في حني كانت أكثر دول العالم‬ ‫التي شهدت أكبر عدد من جرائم القتل‬ ‫ه���ي امل��ك��س��ي��ك وك��ول��وم��ب��ي��ا وجنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫وقدمت الدراسة حلوال عملية من‬ ‫أج��ل احل��د م��ن ارت��ف��اع م��ع��دل جرائم‬ ‫ال��ق��ت��ل‪ ،‬على اع��ت��ب��ار أن ه��ن��اك حاجة‬ ‫ألن تعمل التنمية واألم��ن وم��ا سمي‬ ‫باألجندة املضادة للعنف معا بشكل‬

‫تـ‪( :‬كرمي فزازي)‬

‫أوثق‪ ،‬معتبرة أن متوسط معدل جرائم‬ ‫القتل العاملي تبلغ ‪ 6.2‬لكل ‪ 100‬ألف‬ ‫شخص‪ ،‬غير أن جنوب إفريقيا سجلت‬ ‫‪ 30‬ضحية ل��ك��ل ‪ 100‬أل���ف‪ ،‬وأمريكا‬ ‫الوسطى سجلت ‪ 26‬ضحية لكل ‪100‬‬ ‫أل��ف‪ ،‬إضافة إلى أن معظم الضحايا‬ ‫ومرتكبي جرائم القتل هم من الرجال‪،‬‬ ‫في حني أن حوالي ‪ 15‬في املائة من‬ ‫جميع حاالت القتل ناجتة عن العنف‬ ‫املنزلي‪.‬‬ ‫‪ 437‬أل���ف ش��خ��ص ه���م ضحايا‬ ‫جرائم القتل العمد في جميع أنحاء‬ ‫العالم عام ‪ ،2012‬هذا ما أعلنته دراسة‬ ‫صادرة عن مكتب األمم املتحدة املعني‬

‫ب��امل��خ��درات واجل���رمي���ة حت��ت عنوان‬ ‫«الدراسة العاملية حول القتل»‪ ،‬والتي‬ ‫تبني من حتليل أرقامها وإحصائياتها‬ ‫أن م��ص��ر ت��أت��ي ف��ي ف��ئ��ة واح����دة مع‬ ‫الواليات املتحدة من حيث عدد جرائم‬ ‫القتل التي تشهدها‪.‬‬ ‫ول��ف��ت��ت ال���دراس���ة إل���ى أن هناك‬ ‫عالقة قوية بني بلد يتمتع بانخفاض‬ ‫نسبة جرائم القتل فيه‪ ،‬وبني تطوره‬ ‫االق��ت��ص��ادي وامل���س���اواة ف��ي الدخل‪.‬‬ ‫مضيفة أنه إذا كان هناك بلد يعاني‬ ‫اقتصاديا وم��ن ان��ع��دام امل��س��اواة في‬ ‫الدخل فإننا سنرى الكثير من جرائم‬ ‫القتل والعنف‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن األمم المتحدة لن تعطينا الصحراء‬

‫ولد الرشيد‪ :‬إذا فشلت املفاوضات في إطار مجلس األمن فاملغرب سينتصر‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫ح���ذر خليهن ول���د ال��رش��ي��د‪ ،‬رئيس‬ ‫امل��ج��ل��س امل��ل��ك��ي ل��ل��ش��ؤون الصحراوي‬ ‫«ك��ورك��اس»‪ ،‬م��ن فشل امل��ف��اوض��ات حول‬ ‫م��ل��ف ال���ص���ح���راء‪ ،‬ح��ي��ث أك���د أن هناك‬ ‫حلوال غير تفاوضية‪ ،‬لكنها ستدفع إلى‬ ‫وج���ود غ��ال��ب وم��غ��ل��وب‪« ،‬وإن ل��م جند‬ ‫حال دبلوماسيا في إط��ار مجلس األمن‬ ‫مبني على الواقعية والتوافق واحلنكة‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة وال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬فاملغرب‬ ‫سينتصر على خصمه ال محال»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل���ى أن «م���ن ينتظر األمم امل��ت��ح��دة أن‬ ‫تعطيه حقه فهو واهم»‪.‬‬ ‫وأكد ولد الرشيد‪ ،‬في مداخلة ضمن‬ ‫فعاليات ملتقى وك��ال��ة امل��غ��رب العربي‬ ‫ل�لأن��ب��اء ص��ب��اح أم���س ف��ي ال���رب���اط‪ ،‬أن‬ ‫االستفتاء انتهى ولن يطبق أبدا‪ ،‬و«نقول‬ ‫ال ملراقبة ��قوق اإلنسان وال لالستفتاء‬ ‫وال ملراقبة أي ش��يء في الصحراء‪ ،‬بل‬ ‫فقط مراقبة وقف إطالق النار‪ ،‬وال يجب‬ ‫أن نخاف من الدفاع عن ذلك»‪.‬‬ ‫واعتبر أن امللف اليوم في مفترق‬ ‫الطرق «ألننا جربنا كل شيء‪ ،‬بدءا بالنزاع‬ ‫املسلح والنزاع حول التنمية االقتصادية‬ ‫واجل����رأة إلي��ج��اد ح��ل‪ ،‬وجنحنا ف��ي كل‬ ‫ذل��ك‪ ،‬وأيضا انخراطنا في املفاوضات‬ ‫بشكل ج��دي‪ ،‬لكن اخلصم حل��د اآلن لم‬ ‫يكن في مستوى إيجاد حل»‪.‬‬ ‫ونفى ولد الرشيد وجود ما اعتبره‬ ‫أح���د احل��اض��ري��ن «أغ��ن��ي��اء الصحراء»‪،‬‬ ‫وأك��د أن هناك من استفاد من التهريب‬

‫خليهن ولد الرشيد‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫الذي تعاني منه املنطقة‪ ،‬ومشيرا إلى أن‬ ‫الدعم املوجه للمنطقة ليس موجه فقط‬ ‫للصحراويني‪ ،‬بل موجه للجميع‪.‬‬ ‫وسجل أن املطالبني بحقوق اإلنسان‬ ‫في الصحراء يطالبون بحق االنفصال‪،‬‬

‫ورف��ع راي��ات البوليساريو أم��ام عماالت‬ ‫ووالي������ات األق���ال���ي���م اجل��ن��وب��ي��ة‪ ،‬وحق‬ ‫االنفصال عن املغرب‪ ،‬أما الرأي وحرية‬ ‫التنقل واالنتماء للمنظمات القانونية‬ ‫فهو مكفول‪.‬‬

‫وأك��د على أن «منظمة كيري كندي‬ ‫وغيرها من املنظمات التي تنجز تقارير‬ ‫حول املغرب‪ ،‬لها موقف وتريد أن تكون‬ ‫ه��ن��اك دول����ة م��س��ت��ق��ل��ة ف���ي الصحراء‪،‬‬ ‫وبالتالي ال يجب أن جنعل منها الكعبة‬

‫امل���ش���رف���ة أو ن��س��ع��ى ب���ال���ض���رورة إلى‬ ‫إقناعها‪ ،‬بل يجب أن نقول ما لدينا‪ ،‬ألن‬ ‫كيري لن تعطينا الصحراء‪ ،‬بل يجب أن‬ ‫نكون معتزين في إط��ار سياسة خالقة‬ ‫وحركة دائمة ومعاجلة حقيقية وليست‬ ‫مبعاجلة التفافية»‪.‬‬ ‫وأوضح‪ ،‬في سياق حديثه عن بعض‬ ‫احملطات التاريخية‪ ،‬أنه إضافة إلى عملية‬ ‫العفو التي أطلقها امللك على ما تبقى من‬ ‫املعتقلني السياسيني الـ‪ 46‬ف��ي أبريل‬ ‫‪ ،2006‬فقد مت االتفاق بني جميع األطراف‬ ‫ب��أن حرية ال���رأي والتصرف السياسي‬ ‫وحرية التنقل مكفولة‪ ،‬مع وجود قواعد‬ ‫وشروط تتمثل في االلتزام بعدم اللجوء‬ ‫إلى العنف واملساس بالقوانني املغربية‬ ‫اجلاري بها العمل في املنطقة‪.‬‬ ‫وداف���ع ول��د ال��رش��ي��د ب��ق��وة ع��ن دور‬ ‫املجلس امللكي للشؤون الصحراوية‪،‬‬ ‫حيث أكد أن املجلس شكل «حال سحريا»‬ ‫للدولة حني حتتاجه للمناصرة‪ ،‬وحتدث‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��س��ي��اق ع��ن إع�����داده ملشروع‬ ‫احلكم ال��ذات��ي‪ ،‬ومعركة اإلنترنت التي‬ ‫يخوضها املجلس كل يوم‪ ،‬بعدما كانت‬ ‫البوليساريو مسيطرة فيما قبل على‬ ‫املواقع اإللكترونية‪.‬‬ ‫وأك�����د أن ال���ص���ح���راوي�ي�ن رحبوا‬ ‫مبشروع احلكم ال��ذات��ي بشكل إيجابي‬ ‫ج�����دا‪ ،‬ألن ال���ص���ح���راوي�ي�ن‪ ،‬مب���ن فيهم‬ ‫املساندون للبوليساريو‪ ،‬لهم تاريخيا‬ ‫ارتباطات عائلية وقبلية وشخصية مع‬ ‫املغرب‪ ،‬في الوقت الذي ال يوجد لهم أي‬ ‫ارتباط باملتحالفني معهم اآلن‪ ،‬في إشارة‬ ‫إلى اجلزائر‪.‬‬

‫العلمي يفشل في أول امتحان في مجلس‬ ‫النواب ويتجه نحو إلغاء جلسة برملانية‬ ‫ثانية بسبب صراعات الفرق‬ ‫الرباط‬ ‫محمد أحداد‬

‫بعد أي��ام فقط من انتخابه رئيسا ملجلس النواب بعد‬ ‫صراع مع مرشح املعارضة كرمي غالب‪ ،‬يواجه رشيد الطالبي‬ ‫العلمي أول فشل في مسيرته على رأس املجلس‪ ،‬حيث كشفت‬ ‫مصادر مطلعة أن اجللسة التي كان من املفترض أن تنعقد‬ ‫زوال أول أمس اإلثنني ألغيت بسبب عدم تقدمي رؤساء الفرق‬ ‫البرملانية للوائح النهائية‪ .‬وأبرزت مصادرنا أن املشاكل التي‬ ‫تعرفها بعض الفرق البرملانية‪ ،‬خاصة االحت��اد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية واحلركة الشعبية‪ ،‬حال دون انعقاد اجتماع‬ ‫مكتب املجلس ودون عقد ندوة الرؤساء التي حتدد التوجهات‬ ‫العامة للمساءلة البرملانية للحكومة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��ص��ادرن��ا إن االج��ت��م��اع األخ��ي��ر ملكتب املجلس‬ ‫فتح الباب أمام مجموعة من التأويالت الدستورية‪ ،‬السيما‬ ‫حينما أمهل الفريق االشتراكي إلى غاية يوم اإلثنني املاضي‬ ‫لترميم فريقه النيابي املهدد باالنشقاق‪ ،‬موضحة أن تأخر‬ ‫بعض الفرق ومتاطل البعض منها ميكن أن ينظر إليه بقراءة‬ ‫سياسية أكثر منها دستورية‪ .‬وتساءلت مصادرنا مستنكرة‬ ‫«كيف ميكن أن تؤجل جلسة دستورية ملراقبة العمل احلكومي‬ ‫بسبب صراعات جانبية داخ��ل الفرق البرملانية؟ أعتقد أن‬ ‫رئيس املجلس اجلديد يجب أن يكون صارما في التعاطي مع‬ ‫املوضوع»‪ ،‬مضيفة أن «الصراعات داخل الفرق ال ينبغي أن‬ ‫تؤثر على سير املؤسسة التشريعية مهما كان األمر»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬أشارت مصادرنا إلى أن كل املؤشرات توحي‬ ‫ب��أن رئاسة مجلس ال��ن��واب ستلغي اجللسة الثانية أثناء‬ ‫الدخول البرملاني اجلديد مادام مكتب املجلس لم يجتمع إلى‬ ‫ح��دود اليوم‪ ،‬وأن بعض الفرق لم تقدم لوائحها النهائية‪،‬‬ ‫مؤكدة أن «األمر يتعلق بخرق دستوري واضح نرجو أن ال‬ ‫يستمر طويال»‪.‬‬

‫‪ 5‬ماليني دوالر نواب احلركة يرفضون منح العنصر تفويض احملكمة اإلدارية تؤيد بنكيران بخصوص «اإلحاطة علما» وحتكم بوقف قرار «الهاكا»‬ ‫الرباط‬ ‫ض���د امل��ج��ل��س األع���ل���ى لالتصال احلكومة على كون املجلس األعلى مختصة‪ ،‬على اعتبار أن «الهاكا»‬ ‫تعيني رئيس الفريق‬ ‫لتحسني أداء سالح‬ ‫احلسن أهل أغراس‬ ‫السمعي البصري واألم�ين العام لالتصال السمعي البصري ليس ليس م��خ��وال‪ ،‬مبقتضى القانون‬ ‫الرباط‬ ‫غير اإلذع��ان لقرار أعضاء الفريق‬ ‫حل��زب األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة على له دور حتكيمي‪ ،‬فضال عن كونه احمل����دث ل���ه‪ ،‬ل��ه إص����دار ق����رارات‬ ‫اجلو املغربي‬ ‫عادل جندي‬ ‫أص������درت احمل��ك��م��ة اإلداري������ة قدر من اجلدية يب ّرر ويستوجب أخ� ّ‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي امل����رور إل���ى التصويت‬ ‫���ل ب��ح��ق��وق دف����اع احلكومة‪ ،‬حت��ك��ي��م��ي��ة ش��ب��ه ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وت��خ��ض��ع ع��ق��ود الشركة‬ ‫م���ع ال�����دول األج��ن��ب��ي��ة ملراقبة‬ ‫السلطات األمريكية‪ ،‬حيث ال‬ ‫ي��ت��م ت��وق��ي��ع ال��ع��ق��ود وتزويد‬ ‫اجل��ي��وش األجنبية باألنظمة‬ ‫إال بعد احلصول على موافقة‬ ‫الكونغرس األمريكي‪.‬‬ ‫وي��ش��م��ل ال��ن��ظ��ام اجلديد‬ ‫املسمى « بي ‪ »5‬تداريب حتاكي‬ ‫ع��م��ل��ي��ات ق��ت��ال��ي��ة ف���ي ظ���روف‬ ‫مختلفة‪ ،‬كما ميكن الطيارين‬ ‫املغاربة من تنفيذ هجمات على‬ ‫أهداف أرضية‪.‬‬ ‫وت����ع����د ش����رك����ة «كيبيك‬ ‫ديفانس سيستم» إح��دى أبرز‬ ‫شركات السالح في العالم‪ ،‬إذ‬ ‫سبق لها أن زودت أكثر من ‪60‬‬ ‫دولة بأنظمة عسكرية مختلفة‪.‬‬

‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫م��ش��ي��رة إل���ى أن العنصر جلأ‬ ‫ف��ي م��واج��ه��ة ان��ت��ف��اض��ة برملانييه‬ ‫إل��ى محاولة امتصاص غضبهم‪،‬‬ ‫مم���ا اع��ت��ب��روه حت��ك��م��ا ومحاولة‬ ‫إلخضاعهم والسيطرة عليهم‪.‬‬ ‫م��ص��ادر اجل���ري���دة كشفت أن‬ ‫م���ح���اول���ة م��ح��م��د م���ب���دي���ع‪ ،‬عضو‬ ‫املكتب السياسي‪ ،‬دعم أمينه العام‬ ‫في مواجهة انتفاضة البرملانيني‬ ‫ج���اءت بنتيجة ع��ك��س��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫وج��د الوزير املنتدب في الوظيفة‬ ‫العمومية نفسه في مواجهة سخط‬ ‫وغضب شديدين م��ن قبل أعضاء‬ ‫الفريق النيابي‪ ،‬دفعاه إلى التراجع‬ ‫عن محاولة م��ؤازرت��ه العنصر في‬ ‫محنته‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬لم يجد العنصر أمام‬ ‫س��ي��ل االن���ت���ق���ادات امل��وج��ه��ة إليه‬

‫السري بشأن ما إذا كانوا يرغبون‬ ‫ف��ي منح التفويض ل�لأم�ين العام‬ ‫أو امل���رور إل��ى االن��ت��خ��اب املباشر‬ ‫ل��ل��م��س��ؤول�ين ال��ن��ي��اب��ي�ين‪ .‬ووف���ق‬ ‫املصادر ذاتها‪ ،‬فقد ج��اءت نتيجة‬ ‫التصويت مخيبة آلم��ال العنصر‬ ‫بعد أن ص��وت ‪ 20‬نائبا برملانيا‬ ‫من أصل ‪ 30‬نائبا حضروا اللقاء‬ ‫ض���د اع���ت���م���اد م��ن��ط��ق التفويض‬ ‫للعنصر‪ ،‬بينما ص��وت ‪ 10‬نواب‬ ‫فقط لصاحله‪.‬‬ ‫وأسفرت عملية االنتخاب عن‬ ‫التصويت باإلجماع على النائب‬ ‫ع��ب��د ال��ق��ادر ت��ات��و‪ ،‬ال��ع��دو اللدود‬ ‫للعنصر وحليمة العسالي ومحمد‬ ‫أوزين‪ ،‬ملنصب نائب رئيس مجلس‬ ‫ال���ن���واب‪ ،‬ون��ب��ي��ل ب��ل��خ��ي��اط رئيسا‬ ‫للفريق احل��رك��ي‪ ،‬وفاطنة الكحيل‬ ‫رئيسة إلحدى اللجان البرملانية بعد‬ ‫انسحاب فاطمة مازي لصاحلها‪.‬‬

‫بالرباط‪ ،‬أول أمس‪ ،‬قرارها القاضي‬ ‫بقبول طلب احلكومة الرامي إلى‬ ‫إيقاف تنفيذ القرار الذي أصدره‬ ‫املجلس األعلى لالتصال السمعي‬ ‫البصري بخصوص البث املباشر‬ ‫لطلبات اإلح��اط��ة علما مبجلس‬ ‫املستشارين‪.‬‬ ‫فبعد أن أم��ر املجلس األعلى‬ ‫لالتصال السمعي البصري الشركة‬ ‫الوطنية لإلذاعة والتلفزة املغربية‬ ‫بااللتزام عند نقل جلسات األسئلة‬ ‫األسبوعية ملجلس املستشارين‬ ‫باإلجراءات‪ ،‬مبا في ذلك التوقيت‬ ‫واملدة املتفق عليها طبقا ملا ينص‬ ‫ع��ل��ي��ه دف��ت��ر ال��ت��ح��م�لات اخلاص‬ ‫ب��ال��ش��رك��ة‪ ،‬ب��ن��اء ع��ل��ى ط��ل��ب من‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬حكمت‬ ‫احمل��ك��م��ة اإلداري������ة ب��ق��ب��ول طلب‬ ‫احلكومة‪ ،‬لكون النزاع القائم بني‬ ‫رئيس احلكومة ووزي��ر االتصال‬

‫احل���ك���م ب���إي���ق���اف ت��ن��ف��ي��ذ القرار‬ ‫املطعون فيه إلى حني‬ ‫ال���ب���ت ف���ي دع���وى‬ ‫اإلل����غ����اء‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى ك��ون عنصر‬ ‫االس�����ت�����ع�����ج�����ال‬ ‫م��ت��وف��را ف��ي هذه‬ ‫النازلة‪.‬‬ ‫وق���د ارتكزت‬ ‫ال����دع����وى التي‬ ‫ر فعتها‬

‫عبد اإلله بنكبران‬

‫إض���اف���ة إل���ى أن ح���زب األصالة‬ ‫وامل��ع��اص��رة‪ ،‬في ه��ذه احلالة‪،‬‬ ‫ليست له الصفة في عرض‬ ‫ال������ن������زاع ع���ل���ى املجلس‬ ‫األعلى لالتصال السمعي‬ ‫ال��ب��ص��ري‪ ،‬وه��و م��ا أيده‬ ‫ق���رار احمل��ك��م��ة اإلداري����ة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي اعتبرت أن القرار��� ‫امل���ط���ع���ون ف���ي���ه ص���در‬ ‫ع��ن ج��ه��ة غير‬

‫جانب كونه مشوبا بعيب مخالفة‬ ‫ال��ق��ان��ون خل��رق��ه ح��ق��وق الدفاع‪،‬‬ ‫وع��دم االعتبار مبضمون قرارات‬ ‫وملزمة صدرت عن املجلس‬ ‫سابقة ُ‬ ‫الدستوري‪.‬‬ ‫وس���ب���ق أن ن��ش��أ ن�����زاع بني‬ ‫احل��ك��وم��ة ومجلس املستشارين‬ ‫ب��خ��ص��وص دس��ت��وري��ة «اإلحاطة‬ ‫علما»‪ ،‬ومسألة البث املباشر لها‪.‬‬ ‫وكان املجلس األعلى لالتصال‬ ‫السمعي ال��ب��ص��ري ق� ِ�ب��ل شكاية‬ ‫األم��ي��ن ال���ع���ام حل����زب األص���ال���ة‬ ‫واملعاصرة بخصوص بث اإلحاطة‬ ‫علما‪ ،‬وأص���در املجلس على إثر‬ ‫ذلك أمرا للشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫والتلفزة بااللتزام بنقل اجللسات‬ ‫ك���ام���ل���ة‪ ،‬مب����ا ف����ي ذل�����ك مداخلة‬ ‫املستشارين ف��ي إط��ار «اإلحاطة‬ ‫ع��ل��م��ا» امل��ت��ن��ازع ف��ي ش��أن��ه��ا بني‬ ‫احلكومة ومجلس املستشارين‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫ربورطاج‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تتجاوز مردودية إنتاج الشمندر السكري مبنطقة دكالة‪ ،‬ما يسجل في حقول دول االحتاد األوربي مبا يفوق الثالثني في املائة‪ .‬غير أن هذا اإلجناز الكبير‪ ،‬ال ينعكس إيجابا إال على معمل التحويل بسيدي بنور‪ ،‬بعد أن مت إغالق معمل خميس‬ ‫الزمامرة‪ ،‬الذي أضحى يحقق أرباحا تقول بعض األرقام إنها تتجاوز املائة في املائة‪ .‬في الوقت الذي يخسر الفالح الصغير‪ ،‬على اخلصوص‪ ،‬قرابة الثالثني في املائة من زراعته للشمندر السكري‪ .‬ومع كل موسم فالحي‪ ،‬سواء حينما تنطلق‬ ‫مالمحه األولى أو خالل عملية اجلني والقلع‪ ،‬يضع منتجو الشمندر وفالحوه أمام مصالح املكتب اجلهوي لالستثمار الفالحي وإدارة معمل التحويل‪ ،‬ملفا مطلبيا عريضا عناوينه الكبرى هي إعادة النظر في أثمنة مياه السقي‪ ،‬وحتقيق شفافية‬ ‫أكثر في عملية حتديد نسبة احلالوة واألوساخ‪ .‬أما األكبر في كل هذا‪ ،‬فهو التدقيق في مالية جمعية تطلق على نفسها جمعية منتجي الشمندر بدكالة لم تعد حتقق حولها اإلجماع‪.‬‬

‫فالحو دكالة بني حالوة السكر ومرارة أدوات اإلنتاج‬ ‫مطالب بالتدقيق في مالية جمعية «منتجي الشمندر بدكالة»‬

‫أحمد امشكح‬ ‫ب��أي��ة خلفية ق��ان��ون��ي��ة يفرض‬ ‫ع��ل��ى ف�لاح��ي دك���ال���ة االن��ت��م��اء إلى‬ ‫جمعية‪ ،‬يقال إنها ملنتجي الشمندر‪،‬‬ ‫واالقتطاع من مداخيلهم مباشرة من‬ ‫إدارة معمل التحويل‪ ،‬لصاحلها؟‬ ‫وه���ل يعتمد م��ع��م��ل التحويل‬ ‫الوحيد الذي حتتضنه مدينة سيدي‬ ‫ب��ن��ور‪ ،‬بعد أن ك��ان األم���ر يعني من‬ ‫قبل معملي سيدي بنور والزمامرة‪،‬‬ ‫على ن��ص قانوني وه��و ي��ب��ادر إلى‬ ‫االقتطاع مباشرة من أرب��اح الفالح‬ ‫لصالح جمعية قال عنها الكثيرون‬ ‫إنها راكمت امل�لاي�ين‪ ،‬دون أن تقوم‬ ‫مبهامها ال��ت��ي أح��دث��ت م��ن أجلها‪،‬‬ ‫خصوصا وأن االشتراك مرتبط بعدد‬ ‫أطنان الشمندر الذي يحمله الفالح‬ ‫إل��ى معمل السكر‪ .‬واحلصيلة هي‬ ‫أن ه��ذه اجلمعية تكسب في نهاية‬ ‫كل موسم من مواسم جني الشمندر‪،‬‬ ‫أرباحا محترمة‪.‬‬ ‫لقد كان إحداث «جمعية منتجي‬ ‫الشمندر بدكالة» في بداية سنوات‬ ‫ال��ث��م��ان��ي��ن��ي��ات ب���ه���دف مصاحبة‬ ‫فالحي املنطقة الذين ينخرطون في‬ ‫زراع����ة الشمندر ال��س��ك��ري‪ ،‬كواحد‬ ‫من املنتوجات الفالحية الرائدة في‬ ‫دك��ال��ة التي سبق أن خصصت لها‬ ‫معملني للتحويل في كل من سيدي‬ ‫بنور وخميس الزمامرة‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫جتميعها ف��ي معمل واح����د يوجد‬ ‫اليوم في سيدي بنور‪.‬‬ ‫وي��ق��ول ق��ان��ون ه���ذه اجلمعية‬ ‫األساسي إنها «تضم جميع منتجي‬ ‫ال��ش��م��ن��در ب��دك��ال��ة ال��ت��اب��ع�ين لنفوذ‬ ‫املكتب اجلهوي لالسثتمار الفالحي‪،‬‬ ‫وإن��ه��ا ت��ه��دف إل��ى تأطير الفالحني‬ ‫وال��دف��اع ع��ن مصاحلهم ل��دى معمل‬ ‫ال��ت��ح��وي��ل ول����دى امل��ك��ت��ب اجلهوي‬ ‫لالسثتمار الفالحي»‪ ،‬وهم الذين فاق‬ ‫عددهم‪ ،‬بحسب آخ��ر إحصاء‪ ،‬أكثر‬ ‫من ‪ 30‬ألف فالح‪.‬‬ ‫لم يكن االنتماء لهذه اجلمعية‪،‬‬ ‫مثل جميع اجلمعيات املهنية‪ ،‬إلزاميا‪،‬‬ ‫قبل أن يصبح بعد ذلك «فرض عني»‬ ‫مبوجب عقد ثالثي األب��ع��اد‪ ،‬يوقعه‬ ‫الفالح مع اجلمعية ومع إدارة معمل‬ ‫التحويل ال��ت��ي ت��ب��ادر إل��ى اقتطاع‬ ‫حصتها مباشرة من مداخيل الفالح‪.‬‬ ‫وس���واء أك���ان ه��ذا ال��ف�لاح املغلوب‬ ‫على أمره ينتمي للجميعة أم ال‪ ،‬فإن‬ ‫االقتطاع سيطال حصته من عائدات‬ ‫إدارة معمل التحويل‪ .‬لذلك قال الكثير‬ ‫من الفالحني الذين استمعت إليهم‬ ‫«امل��س��اء» إنها تنفذ تعليمات معمل‬ ‫التحويل وإدارة املكتب اجلهوي‪ .‬أما‬ ‫هموم وقضايا الفالح‪ ،‬فهي في آخرما‬ ‫تفكر فيه‪ .‬وهي الهموم التي تعود‬ ‫م��ع ك��ل م��وس��م ف�لاح��ي س���واء تعلق‬ ‫األمر بعملية زرع الشمندر أو بجنيه‪.‬‬ ‫هموم يلخصها ف�لاح ك��ان يحصي‬ ‫خ��س��ائ��ره‪ ،‬ف���ي ق��ي��م��ة ك����راء األرض‬ ‫والبدور واألسمدة واليد العاملة‪ ،‬ثم‬ ‫مياه السقي‪ ،‬التي يعتبرها فالحو‬ ‫دكالة اإلشكال احلقيقي في معركة‬ ‫الشمندر‪ ،‬والتي قادت الكثيرين إلى‬ ‫اإلف��ل�اس‪ ،‬وال��ب��ع��ض إل���ى السجون‬ ‫وردهات احملاكم‪.‬‬ ‫=اخلريف مر من هنا‬ ‫ش���م���س أب����ري����ل ح����ارق����ة بهذا‬ ‫العمق الدكالي‪ .‬احلقول‪ ،‬أو ما تبقى‬ ‫منها‪ ،‬شبه قاحلة‪ .‬ويشعر الزائز‬ ‫أن اجلفاف مر من هنا‪ ،‬على الرغم‬ ‫من أننا في قلب املناطق السقوية‪،‬‬ ‫التي تكلف خزينة املكتب اجلهوي‬ ‫لالسثتمار الفالحي ماليني الدراهم‪.‬‬ ‫وهي املنطقة التي وضعت لها وزارة‬ ‫الفالحة ما يكفي لكي تكون منطقة‬ ‫سقوية ال يأتيها اجل��ف��اف م��ن بني‬ ‫يديها وال من خلفها‪.‬‬

‫كان �إحداث‬ ‫«جمعية منتجي‬ ‫ال�شمندر بدكالة»‬ ‫يف بداية �سنوات‬ ‫الثمانينيات بهدف‬ ‫م�صاحبة فالحي‬ ‫املنطقة الذين‬ ‫ينخرطون يف‬ ‫زراعة ال�شمندر‬ ‫ال�سكري‬ ‫وع���ب���ر امل���س���ال���ك ال���راب���ط���ة بني‬ ‫ال��ض��ي��ع��ات‪ ،‬ك���ان ب��ع��ض الفالحني‬ ‫منهمكني ف��ي جتميع م��ا تبقى من‬ ‫تفل الشمندر‪ ،‬بعد أن حملت الكمية‬ ‫إل��ى معمل التحويل‪ ،‬من أج��ل بيعه‬ ‫خ��ص��وص��ا وأن م��داخ��ي��ل��ه ه���ي ما‬ ‫يعتبرها الكثير من الفالحني مداخيل‬ ‫صافية بعد أن تكون حكاية نسبة‬ ‫احلالوة واألوساخ‪ ،‬قد ذهبت بنسبة‬ ‫كبيرة من عائدات الفالح املالية من‬ ‫مكتب التحويل‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال���رغ���م م���ن أن مصالح‬ ‫املكتب اجلهوي لالسثتمار الفالحي‬ ‫تنصح باإلبقاء عليه وتقليبه وسط‬ ‫األرض ل��ك��ي ي��س��اه��م ف���ي إغنائها‬ ‫مبادة «البوطاس» التي تعاني منها‬ ‫التربة‪ ،‬إال أن غالبية الفالحني تقول‬ ‫إن م��دخ��ول ه��ذا التفل ه��و املتبقي‬ ‫بعد أن تكون إدارة معمل التحويل‬ ‫ق��د اقتطعت م��ن امل��داخ��ي��ل ثمن ماء‬ ‫السقي‪ ،‬والبدور واألسمدة‪ ،‬ونسبة‬ ‫جمعية منتجي الشمندر‪.‬‬ ‫ويبدو من خالل شهادات عدد من‬ ‫فالحي املنطقة‪ ،‬أن أثمنة ماء السقي‬ ‫ت���ؤرق أك��ث��ر‪ ،‬خصوصا وأن مناذج‬ ‫ف�لاح�ين أف��ل��س��وا ب��س��ب��ب ديونهم‪،‬‬ ‫وآخ��ري��ن يقضون ف��ت��رات حبسية‪،‬‬ ‫يردد حكاياتهم فالحو دكالة‪.‬‬ ‫يقول ف�لاح إننا طالبنا بوضع‬ ‫ع��دادات خاصة لكي ال نضطر ألداء‬ ‫ثمن املاء عن املساحة اإلجمالية التي‬ ‫منلكها‪ ،‬حتى وإن لم نقم باستغاللها‪.‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ي���رى ف��ي��ه املكتب‬

‫الكثري ممن‬ ‫ا�ستمعنا �إليهم‬ ‫ال يخفي‬ ‫حتفظه من‬ ‫حكايات ن�سبة‬ ‫احلالوة ومعدل‬ ‫الأو�ساخ‪ ،‬والتي‬ ‫حركت يف‬ ‫�أكرث من منا�سبة‬ ‫احتجاجات كبرية‬ ‫اجل��ه��وي ل�لاس��ث��ت��م��ار ال��ف�لاح��ي أن‬ ‫أداء ثمن ماء السقي يحدده القانون‪.‬‬ ‫وال��ذي يؤكد على أداء كل األراضي‬ ‫املتواجدة بتراب ال��دوائ��ر السقوية‬ ‫للماء‪.‬‬ ‫ي��ح��ك��ي أح�����د امل��ن��ت��ج�ين كيف‬ ‫أن جمعية املنتجني ه��ذه ك��ان��ت قد‬ ‫راسلت وزارة الفالحة بشأن أثمنة‬ ‫ماء السقي‪ ،‬وبشأن طرق احتسابها‪.‬‬ ‫وطالبت أكثر أن يكون أداء ثمن ماء‬ ‫السقي بدون ضرائب‪ .‬لكن اجلمعية‬ ‫خسرت معركتها مع املكتب اجلهوي‬ ‫لالسثتمار الفالحي‪ .‬وه��ي املعركة‬ ‫التي انتهت إلى إقالة رئيسها السابق‬ ‫بعد أن قادت ضده معامل التحويل‬ ‫معركة شرسة وفرت لها قرابة ‪200‬‬ ‫مليون سنتيم بحسب شهادة أحد‬ ‫املتتبعني‪.‬‬ ‫ي�����درك إش��ك��ال��ي��ة م����اء السقي‬ ‫ك��ل املتتبعني مب��ن فيهم التقنيون‬ ‫وم��ه��ن��دس��و امل��ك��ت��ب اجل���ه���وي‪ .‬أما‬ ‫نقابة الفالحني‪ ،‬فتضعها من أولوية‬ ‫األولويات التي يجب أن يعاد فيها‬ ‫ال��ن��ظ��ر‪ .‬أم��ا إدارة املكتب اجلهوي‬ ‫لالسثتمار الفالحي لدكالة‪ ،‬فتقول‬ ‫إن األثمنة جد معقولة‪ .‬وتقدم أرقاما‬ ‫تؤكد م��ن خاللها على أن ثمن ماء‬ ‫السقي هو األضعف‪ ،‬مقارنة مع بقية‬ ‫أدوات اإلنتاج من بدور وأسمدة ويد‬ ‫عاملة‪.‬‬ ‫ت���ق���ول ال����دراس����ة إن األسمدة‬ ‫تستهلك من الفالح أكثر من أربعني‬ ‫ف����ي امل����ائ����ة م����ن أدوات اإلن����ت����اج‪.‬‬

‫وتستهلك اليد العاملة مثال قرابة‬ ‫الثالثني في املائة‪ .‬في الوقت الذي‬ ‫ال تتجاوز مياة السقي ‪ 15‬في املائة‪.‬‬ ‫وبذلك فهي األضعف بحسب إدارة‬ ‫امل��ك��ب��ت اجل��ه��وي وال����دراس����ة التي‬ ‫تقدمها كمرجع‪.‬‬ ‫ومع كل هذا‪ ،‬ال يزال مطلب إعادة‬ ‫النظر في أثمنة هذه املياه‪ ،‬يثير نقاشا‬ ‫كبيرا من أجل حماية زراعة الشمندر‬ ‫السكري الذي حتتل فيه دكالة مرتبة‬ ‫متقدمة رف��ع��ت اإلن��ت��اج م��ن ‪ 30‬طن‬ ‫في الهكتار ال��واح��د‪ ،‬خ�لال سنوات‬ ‫السبعينيات‪ ،‬إلى أكثر من الضعف‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬مبساحة ب��آالف الهكتارات‪،‬‬ ‫وموارد مالية تقارب اخلمسني مليار‬ ‫سنتيم‪.‬‬

‫جمعية ال تحقق حولها اإلجماع‬ ‫ن��غ��ادر احل��ق��ول املكلومة حتت‬ ‫مطالب الفالحني الذين يتم حرمانهم‬ ‫من ماء السقي مباشرة حينما تنتهي‬ ‫حملة قلع الشمندر��� .‬وه��و ما يحول‬ ‫املنطقة إل��ى أشبه بصحراء قاحلة‪،‬‬ ‫رغم أن الوثائق الرسمية تقدم دكالة‬ ‫على أنها منطقة سقوية استفادت‬ ‫من مشروع فالحي ضخم أطلق عليه‬ ‫سقي الدوائر العليا لدكالة عبدة‪.‬‬ ‫تنامت زراع��ة الشمند السكري‬ ‫بدكالة‪ .‬وأصبح إنتاجها يفوق املعدل‬ ‫الوطني بكثير‪ .‬بل إن املردودية التي‬ ‫تصرح بها وزارة الفالحة ومن ورائها‬ ‫املكتب اجلهوي لالستثمار الفالحي‪،‬‬

‫فاقت مردودية دول االحتاد األوربي‪.‬‬ ‫ولذلك ال تريد جمعية منتجي الشمندر‬ ‫أن تفرط ف��ي مداخيلها على الرغم‬ ‫من أن بعض األص��وات ظلت تنادي‬ ‫بضرورة تأسيس جمعية بديلة بعد‬ ‫أن تبني لها أن اجلمعية احلالية‬ ‫ال تولي لقضايا ال��ف�لاح الكثير من‬ ‫االه��ت��م��ام وتستمع ج��ي��دا مل��ا ميلى‬ ‫عليها سواء من إدارة معمل التحويل‬ ‫أو م��ن إدارة املكتب اجل��ه��وي‪ .‬غير‬ ‫أن ه��ذا احل��م��اس س��رع��ان م��ا يخبو‬ ‫ب��ع��د أن ي���دخ���ل ع��ل��ى خ��ط��ه بعض‬ ‫رجال السلطة‪ ،‬الذين ال يرغبون في‬ ‫جمعية بديلة قد تقتسم مع اجلمعية‬ ‫األم مداخيل‪ ،‬يقول الفالحون إنها‬ ‫مباليني الدراهم‪ .‬وال أدل على ذلك من‬ ‫أن مصاريف التسيير قاربت‪ ،‬بحسب‬ ‫تقريرها املالي‪ 200 ،‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫«ب������أي م��ن��ط��ق ي���ف���رض علينا‬ ‫االنخراط في جمعية»‪ ،‬يتساءل أحد‬ ‫ال��ف�لاح�ين‪ .‬ف�����إدارة معملي سيدي‬ ‫بنور الزمامرة من قبل‪ ،‬نهجت منذ‬ ‫سنوات طريقتها اخلاصة لفرض هذا‬ ‫االنتماء‪ .‬وهي الطريقة نفسها التي ال‬ ‫تزال تستعمل اليوم في معمل سيدي‬ ‫ب��ن��ور‪ .‬إن���ه ال��ت��وق��ي��ع ع��ل��ى ع��ق��د يتم‬ ‫مبوجبه اقتطاع ثمن االش��ت��راك في‬ ‫اجلمعية‪ .‬لذلك ضاق الفالحون درعا‬ ‫بهذا األمر خصوصا وأنهم سجلوا‪،‬‬ ‫ف��ي أك��ث��ر م��ن م��ن��اس��ب��ة‪ ،‬الكثير من‬ ‫التجاوزات على مستوى مصاريفها‪،‬‬ ‫وع���ل���ى م���س���ت���وى ع���ق���د مجالسها‬ ‫اإلداري�����ة‪ ،‬ال��ت��ي ال حت��ت��رم م��ا ينص‬

‫‪ 850‬ألف طن من الشمندر‬ ‫يناهز إن �ت��اج الشمندر ال�س�ك��ري بجهة دك��ال��ة عبدة‪،‬‬ ‫بحسب مصالح وزارة الفالحة‪ 850 ،‬ألف طن‪ ،‬أي مبردودية‬ ‫تقدر بـ ‪ 69‬طن في الهكتار الواحد‪ .‬في حني يفوق اإلنتاج‬ ‫املسلم إلى معمل التحويل ‪ 180‬ألف طن‪ ،‬مبعدل حالوة يقدر‬ ‫بـ‪1‬ر‪ 18‬في املائة‪.‬‬ ‫ويعرف اإلنتاج سنة بعد أخرى ارتفاعا ملموسا بفضل‬ ‫التساقطات املطرية الهامة التي تعرفها اجلهة‪ ،‬حيث يصل‬ ‫معدل التساقطات إل��ى ‪ 325‬ملم ف��ي امل��ائ��ة‪ .‬حيث انتقلت‬ ‫املساحة املزروعة من ‪ 6700‬هكتار‪ ،‬إلى ‪ 12‬ألف و‪611‬‬ ‫هكتار أي بنسبة ‪ 84‬املائة من املساحة املبرمجة‪ ،‬وبلغت‬ ‫مساحة الشمندر األحادية اجلنني نسبة ‪ 98‬في املائة من‬ ‫املساحة املنجزة‪.‬‬ ‫وتقدر الكثافة النباتية في جميع مناطق الزرع مبعدل‬ ‫‪ 74‬ألف‪ 930‬نبتة في الهكتار مقابل ‪ 73‬ألف و‪ 300‬نبتة في‬ ‫الهكتار في السابق‪ .‬وأن معدل وزن اجلذور املزروعة جتاوز‬ ‫‪ 850‬غرام مبعدل حالوة ‪30‬ر‪ 15‬في املائة‪.‬‬

‫وبخصوص برنامج التصنيع مبعمل سيدي بنور‪ ،‬تقول‬ ‫األرق��ام إن معدل الطاقة االستيعابية للمعمل خ�لال فترة‬ ‫التصنيع تصل إل��ى ‪ 13‬أل��ف و‪ 400‬ط��ن يوميا‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫ح��ددت م��دة التصنيع املرتقبة ف��ي ‪ 65‬ي��وم حسب اإلنتاج‬ ‫املرتقب واملعدل اليومي للتصنيع‪.‬‬ ‫أما اإلج��راءات التي تتخذها املديرية اجلهوية للفالحة‬ ‫بجهة دكالة عبدة ملواكبة القلع واإلنتاج فتهم باخلصوص‬ ‫تعويض املنتجني عن القلع املبكر بنسبة تتراوح بني ‪ 30‬في‬ ‫املائة و‪ 5‬في املائة من قيمة املنتوج خالل الفترات املتراوحة‬ ‫ب�ين أب��ري��ل وم ��اي‪ .‬م��ع تخصيص حصة م��ا ب�ين ‪ 59‬و‪61‬‬ ‫غ��رام م��ن تفل الشمندر ع��ن ك��ل ط��ن صافي م��ن الشمندر‬ ‫املسلم لفائدة املنتجني وصيانة املسالك الطرقية لنقل املنتوج‬ ‫من خالل وضع آليات من طرف شركة كوسومار وجمعية‬ ‫منتجي الشمندر واملكتب اجلهوي لالستثمار الفالحي جلهة‬ ‫دكالة عبدة وتوفير وسائل النقل واليد العاملة لشحن إنتاج‬ ‫الشمندر‪.‬‬

‫عليه القانون الذي يقول بضرورة أن‬ ‫تعقد اجلمعية جمعها العام كل سنة‬ ‫مباشرة بعد نهاية املوسم الفالحي‪.‬‬ ‫ومن امللفات الكبرى التي يرددها‬ ‫ال��ف�لاح��ون إل��ى ال��ي��وم‪ ،‬حكاية املقر‬ ‫ال���ذي ش��ي��دت��ه اجلمعية ف��ي سيدي‬ ‫بنور‪ ،‬والذي قيل إنه كلف قرابة املائة‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬رغم أنه أحدث بشراكة‬ ‫م��ع جمعية م��رب��ي األب��ق��ار األصيلة‬ ‫بدكالة‪ ،‬والتي يترأسها نفس رئيس‬ ‫جمعية منتجي الشمندر لدكالة‪ ،‬على‬ ‫بقعة أرضية تابعة ل��وزارة الفالحة‪.‬‬ ‫وه���و امل��ق��ر ال����ذي ان���ض���اف ملقرات‬ ‫اجلمعية في كل من خميس الزمامرة‪،‬‬ ‫واث��ن�ين الغربية‪ ،‬وأح��د أوالد فرج‪،‬‬ ‫واجلديدة‪.‬‬ ‫أم���ا اخل�ل�اص���ة‪ ،‬ال��ت��ي ال يتردد‬ ‫فالحو دكالة في احلديث عنها‪ ،‬فهي‬ ‫هذه املداخيل التي جتنيها اجلمعية‬ ‫وال��ت��ي يتحدث البعض على أنها‬ ‫ت��ف��وق ‪ 3‬م�لاي�ين دره���م س��ن��وي��ا‪ ،‬من‬ ‫ع��رق جبني الفالح ال��ذي يجد نفسه‬ ‫مضطرا لالنخراط فيها ض��دا على‬ ‫القانون‪.‬‬

‫أرباح معمل التحويل وخسائر الفالح‬ ‫ف�ل�اح���و دك���ال���ة غ��ي��ر متحمسني‬ ‫ل�لأرق��ام التي تقدمها مصالح املكتب‬ ‫اجل��ه��وي لالسثتمار ال��ف�لاح��ي بشأن‬ ‫إنتاج الشمندر السكري باملنطقة‪ .‬وال‬ ‫تلك التي تفخر بها جمعية املنتجني‪.‬‬

‫وكل ما في األمر‪ ،‬هو أنهم مجرد «عمال‬ ‫ل��دى معمل التحويل»‪ .‬لذلك ال يتردد‬ ‫الكثيرون في القول إن الفالح يخسر‬ ‫ق��راب��ة أرب��ع�ين ف��ي امل��ائ��ة حينما يقدم‬ ‫على زرع الشمندر السكري‪ .‬في الوقت‬ ‫ال��ذي تصل فيه أرب��اح معمل التحويل‬ ‫إلى أكثر من مائة في املائة‪ .‬ومن مت ال‬ ‫يخفي عدد من فالحي املنطقة حديثهم‬ ‫عن االمتناع عن زراع��ة هذا النوع من‬ ‫ال��زراع��ات‪ .‬وهو الطرح ال��ذي كانت قد‬ ‫أكدته دراس��ة سابقة في الثمانينيات‬ ‫انتهت إل��ى خ�لاص��ة مفادها أن كلفة‬ ‫الهكتار ال��واح��د م��ن زراع���ة الشمندر‬ ‫السكري تقارب اليوم ‪ 20‬أل��ف درهم‪.‬‬ ‫أما لتعويض اخلسارة املمكنة‪ ،‬فغالبا‬ ‫ما يتم اللجوء إلى حيلة زرع هكتارين‬ ‫من الشمندر‪ ،‬والتصريح بهكتار واحد‬ ‫فقط‪ .‬وهو أسلوب يعرفه فالحو دكالة‪،‬‬ ‫كما يعرفه مسؤولو املكتب اجلهوي‬ ‫لالسثتمار الفالحي‪.‬‬ ‫معركة ال��ف�لاح متواصلة ف��ي كل‬ ‫مراحل االنتاج‪ .‬فبعد مياه السقي واليد‬ ‫العاملة‪ ،‬خصوصا تلك التي يحتاجها‬ ‫الفالح في عملية قلع الشمندر وحمله‬ ‫إلى معمل التحويل‪ .‬تنضاف األسمدة‬ ‫والبذور‪ ،‬التي كانت من قبل بيد معامل‬ ‫التحويل قبل أن تصبح اليوم بيد بعض‬ ‫الشركات‪ .‬وهي العملية التي قلصت من‬ ‫مصاريفها التي ربحها الفالح‪.‬‬ ‫وحينما تستمع ألرق���ام اجلهات‬ ‫امل��ع��ن��ي��ة‪ ،‬ت��ك��ون امل��ف��اج��أة أن اإلنتاج‬ ‫الوطني بخير‪ ،‬وأن مكاسب الفالح هي‬ ‫األخرى بألف خير بالنظر إلى املساحة‬ ‫اإلجمالية التي يتم زرعها‪ ،‬واملردودية‬ ‫العالية التي يحققها إنتاج الشمندر‬ ‫السكري على مستوى احلالوة‪ ،‬ودرجة‬ ‫األوس��اخ في كل طن من األطنان التي‬ ‫تصل إلى معمل التحويل‪.‬‬ ‫غير أن الكثير ممن استمعنا إليهم‬ ‫ال يخفي حتفظه م��ن ح��ك��اي��ات نسبة‬ ‫احلالوة ومعدل األوساخ‪ ،‬والتي حركت‬ ‫في أكثر من مناسبة احتجاجات كبيرة‬ ‫ي��ق��ول بعض ال��ف�لاح�ين إن��ه��ا تتعرض‬ ‫للتدخل م��ن قبل بعض تقنيي معمل‬ ‫التحويل‪.‬‬ ‫وي��ت��س��اءل ه���ؤالء كيف أن نسبة‬ ‫احلالوة‪ ،‬التي قد تصل أحيانا إلى ‪20‬‬ ‫درجة في املعدل‪ ،‬تتقلص إلى ‪ 12‬أو ‪14‬‬ ‫درجة فقط‪ ،‬حينما يتعلق األمر بشمندر‬ ‫صغار الفالحني‪ .‬وإن كان تقنيو معمل‬ ‫التحويل يتحدثون على أن العملية متر‬ ‫في ظ��روف جيدة‪ ،‬ووف��ق آخ��ر تقنيات‬ ‫املعلوميات‪ .‬عمليا‪ ،‬ينطلق موسم قلع‬ ‫الشمندر في أبريل‪ ،‬لكي ميتد إلى شهر‬ ‫يوليوز‪ ،‬في ظرف زمني يكون معدله هو‬ ‫تسعون يوما‪ .‬وكلما التزم الفالحون‬ ‫مبا ميليه عليهم تقنيو املكتب اجلهوي‬ ‫لالسثتمار الفالحي‪ ،‬كلما جنحوا في‬ ‫جتنيب حقولهم الكثير من األمراض‬ ‫ال��ت��ي ق���د ت��ص��ي��ب م��ن��ت��وج الشمندر‪،‬‬ ‫خصوصا دودة «برودينا»‪ ،‬التي كانت‬ ‫قد أصابت في مواسم سابقة مساحات‬ ‫شاسعة من الشمندر والفصة والذرة‬ ‫أيضا‪ .‬اليوم‪ ،‬ال تزال الكثير من القضايا‬ ‫التي يعتبرها فالحو دكالة حساسة‪،‬‬ ‫ت����ؤرق ال���ب���ال ك��ل��م��ا ه���ل م��وس��م جني‬ ‫الشمندر السكري‪ .‬وهي قضايا يقول‬ ‫الكثيرون إنها ارتبطت بهذه الزراعة‪،‬‬ ‫وتعني ثمن م��ي��اه ال��س��ق��ي‪ ،‬والبذور‪،‬‬ ‫واألس����م����دة‪ .‬دون ن��س��ي��ان ث��م��ن بيع‬ ‫الشمندر إلى معمل التحويل‪ ،‬وحكايات‬ ‫نسبة احلالوة ومعدل األوساخ‪ ،‬الذي ال‬ ‫ميلك الفالحون سلطة املراقبة له‪.‬‬ ‫وال��ي��وم حينما يتحدث مسؤولو‬ ‫املكتب اجل��ه��وي لالسثتمار الفالحي‬ ‫لدكالة عن األساليب اجلديدة في عملية‬ ‫اإلنتاج من أجل مردودية أفضل‪ ،‬يطرح‬ ‫ال��س��ؤال الكبير ع��ن مستقبل الفالح‬ ‫ال��ص��غ��ي��ر‪ ،‬ال����ذي ق��د تلتهمه تقنيات‬ ‫التسوية بالاليزر‪ ،‬والبذور األحادية‪،‬‬ ‫والري بالتقطير‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2014/04 /16 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2350 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬4.6 …«“«u???�Ë ÆÍu??M??�??�« dOG²�« lHðdð Ê√ l�u²¹ ¨p???�– l??� W³�MÐ WOMÞu�«  «—œU??B??�« bOH²�²ÝË W??zU??*« w??� 5.7 œ«u� s� q� —uD²�« «c¼ s� WOz«cG�« œ«u??*«Ë ¨eON−²�« Æ◊UHÝuH�«  UI²A�Ë

œUB²�« ‘U??F??²??½« r???¼U???Ý qBH�« ‰öš ¨W�bI²*« ‰Ëb�« ¨W¹—U'« WM��« s??� ‰Ë_« w� ¨Ë—Ë_« WIDM� W�UšË wł—U)« V??K??D??�« s??�??% lHðdO� »d??G??L??K??� t???łu???*« V�Š ¨WzU*« w� 4.6 W³�MÐ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.15

2.16

13.52

13.63

7.36

7.45

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‘uMš√Ë w³FA�«Ë ÊuKł sÐ »dG*« w� ÈdŁ_« pM³�« VŠU� ¨Êu??K??ł s??Ð ÊUL¦Ž d¹œ—UOK*« q??Š º …dAŽ W¦�U¦�« W³ðd*« w??� ¨W??O??ł—U??)« …—U−²K� wÐdG*« w²�« »dF�« ¡U¹dŁ_« W×zô w� ¨»dG*« w� ‰Ë_«Ë ¨UOÐdŽ ÆåjÝË_« ‚dA�« fЗu�ò WK−� UNMŽ XHA� w� ¡Uł Í c�« ¨w³FA�« œuKO� vKŽ ÊuKł sÐ ÂbIðË  w � ¨UOÐdG� w½U¦�«Ë ¨UOÐdŽ s¹dAF�«Ë ”œU��« e�d*« ¨‰U��√Ë «u�√ WŽuL−� VŠU� ¨‘uMš√ e¹eŽ qŠ 5Š Y�U¦�«Ë ¨UOÐdG� Y�U¦�« e??�d??*« w??� ¨t²KzUŽ V½Uł v??�≈ ÆUOÐdŽ 5Łö¦�«Ë ¨ÍœuF��« dO�_« v�≈ wÐdF�« ¡«d¦�« …—«b??� X??�¬Ë  tOK¹ —ôËœ —UOK� 20.4 v�≈ XK�Ë …Ëd¦Ð ¨‰öÞ sÐ bO�u�« n¹“uł ¨ÊUM³� s� —b×M*« wK¹“«d³�« ¨WO½U¦�« W³ðd*« w� bL×� ÍœuF��« rŁ ¨—ôËœ —UOK� 16 mK³ð …Ëd¦Ð «dH� —UOK� 15.3 s� »d²Ið …Ëd¦Ð ¨Y�UŁ e�d� w� ¨ÍœuLF�« Æ—ôËœ

lD� —bBð W½uKýdÐ å«b½u¼ò »dG*« v�≈ —UOž

œułu*« ¨åWO²�łuK�«  U�b�K� «b½u¼ e�d�ò —d� º v�≈ «b½u¼ W�öŽ —UOž lD� d¹bBð ¨W½uKýdÐ wŠ«uCÐ Æq³I*« uO½u¹ dNý s� ¡«b²Ð« WOÐdG*« ‚«uÝ_« Ác¼ Ê≈ ¨e??�d??*« s??Ž ‰ËR??�? *« ¨Y??O?Ðu??� q??¹b??O?� ‰U?? �Ë ‰ULý Ê«bKÐ w�UÐ œ«b�≈ r²OÝ U¼bFÐ ¨v�Ë_« w¼ …uD)« v�≈ «dOA� ¨p�– ÈËbł  UÝ«—b�« XMOÐ U� «–≈ ¨UOI¹d�≈ UOI¹d�≈ ‰ULý Ê«bKÐ ‚«uÝ√ UO�UŠ œËeð «b½u¼ W�dý Ê√ ÆUJO−K³Ð UNK�UF� s� U�öD½« r²²Ý uO½u¹ dNý s??� U??�ö??D?½« t??½√ YOÐu� ·U?? {√Ë —«b�« ¡UMO� v�≈ W½uKýdÐ ¡UMO� s� …dýU³� l¹“u²�« WOKLŽ X�u�« `??З s� sJL²Ý WOKLF�« Ác??¼ Ê√ «“d³� ¨¡UCO³�« ÆWЗUG*« ¡UMÐe�« v�≈ qC�√  U�bš `M�Ë åWO²�łuK�«  U�b�K� «b½u¼ e�d�ò À«b??Š≈ - b??�Ë lD� l¹“uðË s¹e�ð qł√ s� w{U*« dÐu²�√ w� W½uKýd³Ð WOzUÐdNJ�« …eNł_«Ë W¹—UM�«  U??ł«—b??�«Ë  «—UO��« —UOž w� 5K�UF²*« s� 600 s� d¦�√ vKŽ ¨ÍuI�« —UO²�«  «– ÆU�½d� »uMłË ‰UGðd³�«Ë UO½U³Ý≈

«u/ l�u²¹ w�Ëb�« pM³�« s¹dłUN*«  ö¹u% w�

dOš_« Á—«b????�≈ w??� ¨w???�Ëb???�« p??M??³??�« l??�u??ð º ‰ULF�«  ö¹u% qBð Ê√ ¨©WOLM²�«Ë …d−N�« ełu�® —UOK� 436 w�«uŠ WO�UM�« Ê«bK³�« v�≈ s¹dłUN*« ŸUHð—« s� ržd�« vKŽ ¨W¹—U'« WM��« ‰öš —ôËœ ÆWHOC*« Ê«bK³�« iFÐ s� qOŠd²�«  UOKLŽ r−Š ¨—«b�ù« «c¼ U??¼œ—Ë√ w²�«  UODF*« XHA�Ë pM³�« WŽuL−* W??O??�ö??Žù« `??�U??B??*« tðdA½ Íc???�« v�≈  ö??¹u??×??²??�«  U??I??�b??ð Ê√ ¨s??D??M??ý«u??Ð w??�Ëb??�« w� 7.8 W³�MÐ WM��« Ác¼ lHðd²Ý WO�UM�« Ê«bK³�« 404 m�U³�«Ë ¨2013 WMÝ U¼«u²�0 W½—UI� WzU*« —ôËœ —UOK� 516 v�≈ qBð Ê√ vKŽ ¨—ôËœ  «—UOK� Æ2016 WMÝ WO*UF�«  ö¹uײ�« Ê√ v�≈  «d¹bI²�« V¼cðË qšb�« WFHðd� Ê«bK³�« vKŽ o�b²ð w²�« pKð UNM�Ë 542 s� qI²M²� ¨ÂUF�« «c¼ —ôËœ —UOK� 581 mK³²Ý WMÝ —ôËœ —UOK� 681 v�≈ 2013 WMÝ —ôËœ —UOK� Æ2016 X�«“ U???�  ö??¹u??×??²??�« Ê√ d??¹d??I??²??�« ·U?????{√Ë WOł—U)« œ—«u??*«  UI�b²� UO�Oz— «—bB� qJAð  «bŽU�*« «dO¦� ‚uHð w¼Ë ¨WO�UM�« Ê«bK³�« v�≈ s� «—«dI²Ý« d¦�√ UN½QÐ r�²ðË ¨WOLÝd�« WOzU/ù« rNÝ√ w�  «—UL¦²Ýô«Ë W�U)« Êu¹b�«  UI�bð WO�UM�« Ê«bK³�« s� dO¦� w� t½√ v�≈ «dOA� ¨‰ULÝ√d�« Æw³Mł_« bIMK� ULN� «—bB�  ö¹uײ�« qJAð

8.08

8.13

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

11.21

11.27

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

Í«u�¹œ

5�Q²�« ÂUNÝ

XOÝËdÐ wMO�

f½UO�√

mM¹b�u¼ U²�œ

920,00

26,25

853,20

170,00

492,85

33,00

% -3,16

% -3,25

% -5,19

% 0,89

% 2,04

% 2,29

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ‬4.8 ‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻋﻮﺽ‬2.3 ‫ﻣﻨﺪﻭﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻟﻦ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ‬

W¹—U'« WM��« s� w½U¦�« qBH�« ‰öš wMÞu�« œUB²�ô« w� «RÞU³ð l�u²¹ wLOK( v�≈ WFL−*« W¹œUB²�ô« ¨2014 d¹«d³� dNý W¹Už WOŽUDI�«  UF�u²�« p�c�Ë ‰Ë_« q??B??H??�U??Ð W???�U???)« ÊuJ¹ Ê√ d??E??²??M??¹ ¨2014 oIŠ b� wMÞu�« œUB²�ô« WzU*« w� 2.5 ?Ð —bI¹ «u/ V�Š ¨‰Ë_« qBH�« ‰öš qÐUI� ¨Íu??M??�??�« d??O??G??²??�« Íc�« qBH�« WzU*« w� 4.5 ÆtK³� Ê√ WOÐËbM*« X×{Ë√Ë q�«Ë „UMÐ_« W�uOÝ e−Ž qBH�« ‰ö?????š ¨t???L???�U???H???ð ¨2014 W??M??Ý s???� ‰Ë_«  öšbð l� …«“«u??� p??�–Ë UNK¹uL²� W�UF�« WM¹e)« hKIð w� XL¼UÝ w²�«Ë VIðd¹Ë Æ„U??M??Ð_« W�uOÝ ¨W¹bIM�« WK²J�« bNAð Ê√  «dOG²�« s??� W??×??×??B??*« UHOHÞ UŽUHð—« ¨WOLÝu*« ¨WzU*« w� 0.2 ÈbF²¹ s� ¨wKBH�« d??O??G??²??�« V??�??Š ?Ð lHðdð Ê√ l�u²¹ ULO� qBH�« w??� W??zU??*« w??� 1.6 Æ2014 w½U¦�« X�dŽ ¨U??N??²??N??ł s????�Ë WNłu*« …b??zU??H??�« —U??F??Ý√ ‰Ë_« qBH�« w� «—«dI²Ý« ¨WOÐËbM*« V�Š ¨2014 s� —U????F????Ý√  b?????N?????ý U???L???O???� p�c�Ë „uM³�« 5Ð …bzUH�« WM¹e)«  «bM�Ð W�U)« ‰öš ¨U??H??O??H??Þ U??{U??H??�??½« …«“«u*UÐË Æ…d??²??H??�« fH½ ÷ËdI�« XIIŠ ¨p??�– l??� —bI¹ U{UH�½« œUB²�ö� ©Í“«e� .d�® s�Ë ¨W???zU???*« w???� 0.9 ????Ð w� 1 ?Ð lHðdð Ê√ dE²M*« w� ÁR???ÞU???³???ð q??�«u??O??�??� w½U¦�« qBH�« ‰öš WzU*« —UL¦²Ýô« ·d??F??O??Ý 5???Š s�ײ�« l� …«“«u� ¨2014 «u/ W??ŽU??M??B??�« ŸU??D??� w??� ÆUF{«u²� …dOðu� l??�u??²??*« n??O??H??D??�« ÊËœ ÍœU???B???²???�ô« u??L??M??�« WOÐËbM*« X�U� ¨qÐUI*UÐ ÆWŠöH�«  «d???ýR???*« —U??³??²??ŽU??Ð ¨t????½≈

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

jD�²K� w�U��« »ËbM*« wLOK( bLŠ√

bz«“ ©—U??F??Ý_« w� RÞU³²Ð p????�–Ë ¨©W?????zU?????*« w????� 0.4 qOš«b*« lł«dð s� ržd�UÐ U�√ ÆÍËd???I???�« j???Ýu???�« w???� oKF²*« W�UšË ¨—UL¦²Ýô« ¨WO�uLF�« ‰U????G????ý_U????Ð

vKŽ Âu???Ýd???�« i??H??š b??F??Ð Æ◊UHÝuH�« s� UNð«—œU� q�«uOÝ ¨t²Nł s??�Ë W�UšË ¨w??K??š«b??�« VKD�« œUB²�ö� tLŽœ ¨„öN²Ýô« r�²ð WO�dþ w� ¨wMÞu�«

w� 0.6 e¼UMð WHOHÞ …œU¹“ VKD�« ·dFOÝ ULO� ¨WzU*« …bLÝ_« v??K??Ž w???ł—U???)« l� UM�«eð ¨RÞU³²�« iFÐ ¨UN� w*UF�« ÷dF�« ŸUHð—« 5B�« ·d??Þ s??� W??�U??šË

W????O????ÐËb????M????*«  —c??????????Š Ê√ s??� jOD�²K� WO�U��« wMÞu�« œU???B???²???�ô« d???ŁQ???ð ŸUDI�« WL¼U�� l??ł«d??²??Ð WKIÐ eO9 Íc�«Ë ¨wŠöH�« ÷UH�½«Ë  U??D??�U??�??²??�« W½—UI� WŽË—e*«  UŠU�*« ÍœROÝ ¨ ◊—UH�« rÝu*« l� uLM�« w????� R???ÞU???³???ð v?????�≈ qBH�« ‰ö???š ÍœU??B??²??�ô« ¨W¹—U'« WM��« s� w½U¦�« w� 2.3 œËb??Š w� dI²�O� WzU*« w� 4.8 ÷uŽ WzU*« ÆWO{U*« WM��« ‰öš w� ¨WOÐËbM*« XF�uðË Ê√ ¨…b¹bł W¹—U³š≈ …d�c� W�UC*« W??L??O??I??�« iH�Mð w� 3.9 w�«u×Ð WOŠöH�« ¨w½U¦�« qBH�« ‰öš WzU*« w� nOHÞ s�% qÐUI� w� WOŠöH�« d??O??ž  U??ŽU??D??I??�«  ôœU³*« ŸU???H???ð—« q??C??H??Ð W³�MÐ WO*UF�« W??¹—U??−??²??�« s�% p�c�Ë ¨WzU*« w� 4.5 W�UšË ¨w????�Ëb????�« ŒU???M???*« ¨Ë—Ë_« W??I??D??M??� œU??B??²??�« Æ»dGLK� ‰Ë_« p¹dA�« ¨p?????�– l?????� …«“«u????????????�Ë VKD�« Ê√ WOÐËbM*«  b??�√ »dGLK� t??łu??*« w??ł—U??)« 5.3 ????Ð U??M??�??% ·d??F??O??Ý tM� bOH²�²Ý ¨W??zU??*« w??� ÊËœ  U???łu???²???M???*« W???�U???š l�u²¹Ë ÆÂU??)« ◊UHÝuH�« W�UD�« ŸU??D??� q??�«u??¹ Ê√ ŸUHð—UÐ U�uŽb� ¨tM�% ¨WOzUÐdNJ�« W�UD�« ÃU²½≈ ?Ð —b?????Ið …œU???¹“ o?????I×O� ŸUD� U??�√ ÆW??zU??*« w??� 3.8 bOH²�¹ Ê√ l�u²O� ¨ÊœUF*« wKš«b�« VKD�« s�% s�  UŽUMB�« —u??D??ð q??C??H??Ð oI×O� WOK;« WOK¹uײ�«

WOÐdG*« rÞULD�« jI� rN¹ ô b¹b'«  «dOF�²�« ÂUE½ ∫WOЗË_« WO{uH*«

Æ`O×� qJAÐ o³D¹ ô wÐË—Ë_« ÊU*d³�« ÊQÐ œbB�« «c¼ w� d�–Ë WO{U*« WM��« ‰öš «—dI¹ r� UÐË—Ë√ fK−�Ë bFÐ ô≈ ‚u??�??K??� „d??²??A??*« r??O??E??M??²??�« q??¹b??F??ð W³�½ UNMŽ  d³Ž w²�« …b¹bF�«  ôUGA½ô« ÆWO{U*« WM��« Èb� vKŽ 5Kšb²*« s� WLN�  d³Ž b???� W??O??Ðd??G??*« W??�u??J??(« X???½U???�Ë ¡«“≈ åoOLF�« UN�UGA½«ò sŽ w{U*« Ÿu³Ý_« —UFÝ√ ÂUE½ q¹bFð w???ÐË—Ë_« œU??%ô« —«d??� ‚«uÝú� WOÐdG*« d??C??)«Ë t??�«u??H??�« Ãu??�Ë ‰uKŠ œU−¹≈ v�≈ q��ËdÐ XŽœË ¨WOÐË—Ë_« vKŽ ÿUH(« qł√ s� X�Ë »d�√ w� WÝuLK� ‚UHð«  UOC²I* UI³Þ ¨WJKL*«  U³�²J� Æ5�dD�« 5Ð lL−¹ Íc�« WŠöH�«

23 Âu¹ »dGLK� …—U¹eÐ ÂuIOÝ Íc�« ¨«uOKÐ Áœ«bF²Ý« sŽ t³½Uł s� d³Ž ¨Í—U'« q¹dÐ√ l� WOMI²�« WFO³D�«  «–  UŁœU;« WK�«u� ÆWЗUG*« ¡U�dA�« vKŽ ¨‚U??O??�??�« «c???¼ w??� ¨X????¹Ë ’d????ŠË o³D¹ …dOF�²K� b¹b'« ÂUEM�« ÊQÐ bO�Q²�« dC)«Ë t??�«u??H??�« lOLł vKŽ bŠu� qJAÐ jI� rN¹ ôË Y�U¦�« r�UF�« ‰Ëœ s� W�œUI�« ÆWOÐdG*« rÞULD�« —UFÝ√ ÂUE½ q¹bFð s� ·bN�« Ê√ lÐUðË  «—œUB�« ‰ušœ WK�dŽ w� q¦L²¹ ô Ãu�u�« å`O{uðò w� U/≈Ë ¨w??ÐË—Ë_« œU%ô« u×½ s� b¹bF�« j×� WK¹uÞ …b??� cM� ÊU??� ÂUE½ t½uJÐ WIKF²� ·ËU��  —UŁ√ w²�«  «œUI²½ô«

ÃU�b½ô« e¹eFð v�≈ sDMý«Ë s� uŽb¹ w�“_« »uMł ≠»uMł ÊËUF²�«Ë wLOK�ù« ÆUOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« Ác¼ —U????Þ≈ w??� ¨d???¹“u???�« “d????Ð√Ë WŠuLD�«  UŠö�ù« ¨ UŽUL²łô« e¹eFð ‰U−� w� »dG*« UNKF� w²�« e¹eFðË W¹œUB²�«≠Ëd�U*«  U½“«u²�« ÆZ�bM*«Ë ÍuI�« uLM�« fÝ√ …c�²*«  «¡«dłù« ÷dF²Ý« UL� e−M*« ÂbI²�«Ë W�UI*« Èu²�� vKŽ «c�Ë ¨WO×B�« W¹UL(« ‰U−� w� l¹d�²K� …b???¹b???'« W??O??&«d??²??Ýù« ÕUL��« UN½Qý s� w²�« ¨wŽUMB�« b¹bł Èu²�� v�≈ —Ëd*UÐ »dGLK� ÆqGA�« ’d� À«bŠ≈Ë uLM�« s� l� ¡UI� w�¹—œù« w�“_« bIŽË ¨w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� W�Oz— VzU½ ÊËUF²�« ‚U�¬ t�öš ÊU�dD�« YŠU³ð w� »dG*«  «e−M�Ë ‚ËbMB�« l� WOKJO¼  UŠö�≈ qOFH²Ð oKF²¹ U� ÆWOŽUDI�«  UO−Oð«d²Ýô« l¹d�ðË nKJ*« »b??²??M??*« d??¹“u??�« œU???ý√Ë VzU½ l??� d??š¬ ¡UI� w??� ¨WO½«eO*UР«dL� ¨WOH�_« Íb% Z�U½dÐ fOz— 5Ð ‰Ë_« W??�«d??A??�« ‚U??H??ðU??Ð ¨ÊU???š ¨©2013≠2008® Z�U½d³�«Ë »dG*« Íc�« Z�U½d³�« «c??¼ WOL¼√ «b??�R??� 5Ð ÊËU??F??²??�«  U??�ö??Ž “e??F??O??� ¡U???ł WJKL*«Ë WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« ‰U−� w???� »d???G???*« œu???N???ł r?????ŽœË ÆdIH�« WЗU×�Ë W�«b²�*« WOLM²�«

»dG*« XMLÝ≈

¡U�*«

Èu²��Ë ‰ULŽ_« ŒUM� 5�% v�≈ 5�ײ� WOłU²½ù«Ë ¨ «—UL¦²Ýô« WKŠd� w� «b²�*«Ë ÍuI�« uLM�« ÆW�“_« bFÐ U� UC¹√ w�¹—œù« w??�“_« „—U??ýË w�Ëb�« pM³�« fOz—  UŽUL²ł« w� w�Ëb�« b??I??M??�« ‚Ëb???M???� W??�??O??z—Ë ¨W????�—U????�_« „u???M???³???�« w??E??�U??×??� l???� bIM�« ‚ËbM� W�Oz—  UŽUL²ł«Ë wE�U×�Ë WO�U� ¡«—“Ë l� w�Ëb�«  U�ÝR*« Íd¹b�Ë W¹e�d*« „uM³�« ‚dA�« WIDM0 WOLOK�ù« W¹cOHM²�«

nKJ*« »b??²??M??*« d???¹“u???�« U???Žœ w??????�“_« f?????????¹—œ≈ ¨W????O????½«e????O????*U????Ð v�≈ ¨sDMý«uÐ «dšR� ¨w�¹—œù« WOLMðË wLOK�ù« ÃU??�b??½ô« e¹eFð Æ»uMł ≠ »uMł ÊËUF²�« w�“_« Ê√ …—«“uK� ⁄öÐ `{Ë√Ë ‰öš WLK� w� ¨`??{Ë√ w??�??¹—œù« pM³K� WFÐU²�« WOLM²�« WM−K� ¡UI� w�Ëb�« b??I??M??�« ‚Ëb??M??�Ë w??�Ëb??�« ÃU???�b???½ô« Ê√ ¨©q????¹d????Ð√ 13≠12® »uMł ≠ »uMł ÊËUF²�«Ë wLOK�ù« W³�M�UÐ W�Uš WOL¼QÐ ÊUOE×¹ò uLM�« o¹dÞ w� …dzU��« Ê«bK³K� ¨Â«b²�*« uLM�« oOI% q??ł√ s??� W¹—U−²�«  U�öF�« nO¦Jð ULOÝô ÆåÊ«bK³�« 5Ð —UL¦²Ýô«Ë WOM³�« w??� —UL¦²Ýô« Ê√ b???�√Ë Ãu�Ë 5??�??% w???� r??N??� W??O??²??×??²??�«  U????�b????)« n???K???²???�???* 5????M????Þ«u????*« ‰ULŽ_« ŒUM� 5�%Ë ¨WOÝUÝ_« ÆWOłU²½ù« s� l�d�«Ë `¹dBð w????� ¨d?????¹“u?????�« d??????�–Ë »dG*« rCð w²�« WŽuL−*« rÝUÐ U½UžË d????z«e????'«Ë ÊU???²???�???½U???G???�√Ë t½QÐ ¨f??½u??ðË ÊU??²??�??�U??ÐË Ê«d????¹≈Ë o¹dÞ w??� …d??zU??�??�« Ê«b??K??³??�« v??K??Ž WO�«d�«  UŠö�ù« WK�«u� uLM�«

ÆdC)«Ë t�«uH�« s� UNð«—œU� UNMŽ d³Ž w²�«  ôUGA½ô« ÊQÐ X¹Ë d�–Ë w�  d??ł  U??ŁœU??×??� Ÿu??{u??� X??½U??� »d??G??*« WOŽdH�« WM−K�« Èu²�� vKŽ w{U*« d¹«d³� WO�UHð« —U??Þ≈ w� UNŁ«bŠ≈ - w²�« WŠöHK� ¨w????ÐË—Ë_« œU????%ô«Ë »d??G??*« 5??Ð W??�«d??A??�« XŠd²�« b� X½U�  U�b)« WM' Ê√ UHOC� bOł rN� q??ł√ s??�  U??ŁœU??;« Ác??¼ WK�«u� qFł Íc????�« åw??L??J??�« ”U??????Ý_«ò ????� o??O??L??ŽË ÂUE½ q¹bFð Ê√ d³²Fð WOÐdG*«  UDK��« t� ÊuJOÝ t??�«u??H??�«Ë d??C??)« Ãu??�Ë —U??F??Ý√ Æw³KÝ dOŁQð ÂUF�« d¹b*« Ê√ wLÝd�« oÞUM�« ·U{√Ë ÍeOł ¨WOÐË—Ë_« WO{uH*UÐ WŠöH�« W¹d¹b*

¡U�*«

÷uH*« r??ÝU??Ð w??L??Ýd??�« o??ÞU??M??�« b????�√ ¨W�«b²�*« WOLM²�«Ë WŠöH�UÐ nKJ*« wÐË—Ë_« WO{uH*« Ê√ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨X¹Ë włË— —U³²Žô« 5FÐ c??š_«ò vKŽ qLFð W??O??ÐË—Ë_« WD³ðd*« å…—d³*« »dG*«ò  ôUGA½« ÂUð qJAÐ dC)«Ë t�«uH�« Ãu�Ë —UFÝ√ ÂUE½ q¹bF²Ð Æ WOÐË—Ë_« ‚u�K� WOÐdG*« WO{uH*« Ê√ wLÝd�« oÞUM�« `???{Ë√Ë  U�öF�« vKŽ å…bAÐ ’d%ò w²�« WOÐË—Ë_« m�UÐ ÂUL²¼UÐ XIK𠨻d??G??*« l??� W??¹—U??−??²??�« WOÐdG*«  UDK��« UNMŽ  d³Ž w²�«  ôUGA½ô« vKŽ q¹bF²�« «cN� w³K��« dOŁQ²�« ’uB�Ð

sJLOÝ ¡UCO³K� w�U*« VDI�« ∫wLO¼«dÐù« WOI¹d�ù« ‚u��« Ãu�Ë s� s¹dL¦²�*« s¹Ëœò ?Ð vL�*« w*UF�« pM³�« VOðdð Æåf½eOÐ rCð w²�« t�uÝË »dG*« Ê≈ ‰U�Ë w� ÊUŠu²H� WL�½ ÊuOK� 30 s� d¦�√ j³ðd¹ w²�« u�U½u� ÍdL¦²�� t??łË cM� W¹œUB²�«  ôœU³0 UNF� »dG*« U¼bNý w²�«  UŠö�ùUÐ «d�c� ¨…b���  ôU−*« nK²�� qLAð w²�«Ë ¨»dG*« ÆUNM� W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« ULOÝ ô UC¹√ qGA¹ Íc�« ¨vÝuLMÐ d�–Ë ’d� Ê√ ¨U�½dHÐ »dG*« dOHÝ VBM� u�U½u�Ë »dG*« 5Ð  ôœU³*« d¹uDð ô WOL¼_« m�UÐ UFÐUÞ UO�UŠ w�²Jð ŸUFýû� WЫuÐ qJAð WJKL*« Ê√Ë ULOÝ ¨t²Nł s�Ë ÆUNKL�QÐ WOI¹d�ù« …—UI�UÐ W¹œUB²�ô« WOLM²�« W�dž fOz— VŠ— …bO'« ’dH�UÐ UðËœ ‰UAO� u�U½u0 s¹dL¦²�*« …bzUH� »dG*« U¼d�u¹ w²�« w� ’u??B??)« t???łË v??K??ŽË V??½U??ł_« w�U*« VDI�« Ê√ «“d³� ¨w�U*« ‰U−*« w� «eOL²� ôušœ q−Ý ¡UCO³�« —«bK� “d²½UÝ ‰UAMM¹U�ò ?� q�UA�« dýR*« ÆåfJ¹b½¬ q�«uF�« Ác¼ nK²�� Ê√ v�≈ —Uý√Ë 5O�U*« 5??K??ŽU??H??�« Ÿb???ð Ê√ s??J??1 ôò …—U�ùUÐ Èd???š√  UŽUDIÐ 5??�ËU??I??*«Ë «d³F� ¨åU???¼¡«“≈ 5�U³� dOž ©u�U½u�® e¹eF²� u�U½u� ÍdL¦²�� W¹e¼Uł sŽ ÆWЗUG*« rNz«dE½ l� jЫËd�« Ác¼

¡U�*«

ÆU¹uMÝ —ôËœ —UOK� 100 v�≈ qBO� ‚u� ÷uH*« dOH��« ÷dF²Ý«Ë VOJý u�U½u� …—U�≈ Èb� »dGLK� …œUF�« »dG*« UN×O²¹ w²�« ’dH�« vÝuLMÐ ’uB)UÐ V???½U???ł_« s¹dL¦²�LK� ‰U¦*« qO³Ý vKŽ «“d??³??� ¨u�U½u� s??� W¹dŠ vKŽ bL²F¹ Íc�« ‚u��« œUB²�« XM�% w²�« ‰ULŽ_« W¾OÐË …—œU??³??*« w� 23 ?Ð UŽUHð—« WŁb×� dO³� qJAÐ  «—UL¦²Ýô« s??� 2013 W??M??Ý W??zU??*« w�  U????ł—œ 10 ???Ð U??�b??I??ðË W??O??³??M??ł_«

w�U*« V??D??I??K??� ÂU???F???�« d???¹b???*« ‰U???� ©w²OÝ f½UM¹U� «“U??�® ¡UCO³�« —«bK� VDI�« «c???¼ Ê≈ ¨w??L??O??¼«d??Ðù« b??O??F??Ý ¨‰ULŽ_«Ë ‰ULK� —u×L� l�uL²¹ Íc�« ‚u��« Ãu�Ë s� s¹dL¦²�*« sJLOÝ ÆWOI¹d�ù« ¡UI� w???� ¨w???L???O???¼«d???Ðù« `?????{Ë√Ë »dG*UÐ —U??L??¦??²??Ýô« ’d??H??� h??B??š WOLM²�« W??�d??ž ·d??Þ s??� «d??šR??� rE½ l�u*« «c??¼ Ê√ ¨u�U½u0 W¹œUB²�ô« »U�²�« s� sJ9 Íc�« ¨Y¹b(« w�U*« qJA¹ ¨w??�Ëb??�« bOFB�« vKŽ tðdNý ’uB)UÐ UOI¹d�≈ v�≈ ‰ušœ WЫuÐ ÆUNM� WO½u�uJ½dH�« WIDM*« d�u²ð ‚uÝ UOI¹d�≈ Ê√ vKŽ œbýË vKŽ –uײ�ðË …dO³�  ö??¼R??� vKŽ wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 4 W³�½ s� w²�« W³�M�« w??¼Ë w*UF�« ÂU??)« w� WzU*« w� 12 v�≈ qBð Ê√ l�u²*« W¹uM��« W¹œËœd*« Ê√ «“d³� ¨2050 o�√ 11.2 5Ð U� ÕË«d²ð w�U*« ŸUDI�« w� Æ…—UI�UÐ WzU*« w� 23Ë w�U*« VDIK� ÂU??F??�« d??¹b??*« b???�√Ë ÂU�√ Àbײ¹ ÊU� Íc�« ¨¡UCO³�« —«bK� w�«uŠ dL¦²�¹ u�U½u� s� ôËUI� 70 mK³*« Ê√ ¨w??�U??*« ŸU??D??I??�« w??� r??N??F??З lHð—« WO²×²�«  UOM³�« d¹uD²� tłu*«


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2350‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫«ال �ت �ح��دي ال ��ذي ي��واج��ه ال �ق��اع��دة ف��ي فلسطني ل�ي��س إي �ج��اد أن �ص��ار مستعدين‬ ‫للتضحية بأنفسهم‪ ،‬وإمنا صهر هؤالء األنصار في بوتقة تنظيمية مؤهلة وقادرة‬ ‫على العمل في بيئة معقدة»‪.‬‬ ‫*كاتب فل�سطيني‬ ‫>> عدنان أبو عامر >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ضحك الترجمة‬ ‫ومن طرائف الترجمة ما يكون‬ ‫أي��ض��ا نتيجة للمشترك ف��ي أسماء‬ ‫األم��اك��ن عند ترجمتها م��ن لغة إلى‬ ‫أخرى‪ .‬من ذلك ما يحكى أيضا أن هتلر‬ ‫بلغه أن امللك محمد اخلامس وروزفلت‬ ‫وتشرشل كانوا بصدد االجتماع في‬ ‫لقائهم الشهير بالدار البيضاء‪ .‬وأن‬ ‫هتلر أبلغ مبكان االجتماع وتاريخه‬ ‫ل��ك��ن امل��ت��رج��م ف���ي ت��رج��م��ت��ه ق���ال إن‬ ‫االجتماع سيعقد بالبيض األبيض‬ ‫‪ White House‬ع���وض ال���دار‬ ‫البيضاء التي تدل على معنى الترجمة‬ ‫نفسه فلما بلغ هتلر أن املترجم أخطأ‬ ‫ف��ي ال��ت��رج��م��ة أم���ر بفصله وزعموا‬ ‫أن��ه ق��ال معقبا‪" :‬ل��و علمت حقا أنهم‬ ‫مجتمعون ببيضاء املغرب لقصفتها‬ ‫بالطائرات"‪.‬‬ ‫ومن ذلك أيضا ما حكاه الطبيب‬ ‫ح��س��ان ق��م��ي��ح��ة وه���و ي��ح��ك��ي بعض‬ ‫م��واق��ف��ه م���ع ال��ت��رج��م��ة‪« :‬ك���ث���ي���ر ًا ما‬ ‫وق��ع ن��ظ��ري على ت��رج��م��ات ُمضحكة‬ ‫أس���وق منها ه��ات�ين احل��ال��ت�ين؛ فمن‬ ‫املعروف لدينا نحن األط َّباء أن هناك‬ ‫متالزمات مرضية ‪Syndromes‬‬ ‫النص‬ ‫ُت��ك � َت��ب ب��ش��ك��ل م��خ��ت��ص��ر ف���ي‬ ‫ِّ‬ ‫األجنبي لطول عبارتها‪ ،‬مثل متالزمة‬ ‫ِ‬ ‫��م���اوي‬ ‫املتعدّد‬ ‫ت���ك� ُّ‬ ‫��ون ال�����ورم ال���ص� َّ‬ ‫‪Multiple‬‬ ‫‪Endocrine‬‬ ‫‪ Neoplasia‬ح���ي���ث ُت���ك��� َت���ب‬ ‫اخ��ت��ص��ار ًا ‪ ،MEN‬ولها أن���واع مثل‬ ‫‪ MEN1‬و‪ ،MEN2‬ل��ك� َّ�ن املترجم لم‬ ‫ينتبه إلى ذلك جلهله ‪ -‬على ما يبدو ‪-‬‬ ‫باملعرفة الطبية‪ ،‬فذكر مقابلها «رجال‬ ‫‪ »1‬و«رجال ‪»2‬؛ أما املوقف اآلخر لهذا‬ ‫الطبيب نفسه فقد ع��رض ل��ه عندما‬ ‫وج��د ف��ي ك��ت��اب ف��ي ال��ط� ِ�ب الباطني‪،‬‬ ‫وردت فيه فقرة من الفقرات توضح‬ ‫سببا من أسباب عرض من األعراض‬

‫(‪)4/1‬‬ ‫(‪)3/2‬‬

‫ال��ل��ه أدب� ِ�س��ز حقجي) و(أدب� ِ‬ ‫��س���ز) في‬ ‫العامية العراقية تعني؛ سيئ األخالق‪.‬‬ ‫وهناك ترجمة فرنسية قامت بترجمة‬ ‫أنتم لباس لهن وهن لباس لكم هكذا‪:‬‬ ‫(أنتم بنطلونات لهن وهن بنطلونات‬ ‫ل��ك��م)‪ .‬وم��ن ط��رائ��ف املترجمني أيضا‬ ‫ق���ول أح��ده��م "إن ت��ك��وي��ن احلاسوب‬ ‫اآلل��ي يتشكل م��ن ع��ت��اد‪ ،‬وبرمجيات‪.‬‬ ‫ووجه اإلشكال أن عتاد (واملقصود بها‬ ‫األجهزة التي يتألف منه احلاسوب)‬ ‫هي كلمة اعتاد املتلقي العربي لقرون‬ ‫عدة أن يربطها باحلرب‪ ،‬فيقال عتاد‬ ‫حربي مثال‪ ،‬وأن ال��دول��ة تلك تتفوق‬ ‫عسكريا بقوة العتاد‪ ،‬وقولهم العدة‬ ‫والعتاد‪.‬‬ ‫ومن الطرف التي حتكى في هذا‬ ‫املجال ويكون مبعثها سوء الفهم من‬ ‫تفسير س��ي��اق ال��ك�لام م��ا ي���روى عن‬ ‫عاملني من عمال الطرق في لندن كانا‬ ‫يقومان ببعض اإلصالحات فمرت بهما‬ ‫سيارة حتمل لوحات هيئة دبلوماسية‬ ‫واق���ت���رب منهما س��ائ��ق��ه��ا وسألهما‬ ‫بالفرنسية عن االجتاه إلى قلب املدينة‬ ‫فنظرا إليه محدقني ولم يجيبا فكرر‬ ‫سؤاله باألملانية فاستمرا ينظران إليه‬ ‫ف��ي ب�لاه��ة وع���اود ال��ك��رة باإلسبانية‬ ‫وال��روس��ي��ة وح��ي��ن��م��ا ي��ئ��س السائق‬ ‫منهما تركهما وم��ض��ى‪ ...‬فنظرا إلى‬ ‫بعضهما وق��ال أحدهما لآلخر‪ :‬يبدو‬ ‫أنه يتعني علينا أن نتعلم لغة أجنبية‬ ‫فأجابه زميله وما نفع اللغات األجنبية‬ ‫ألم تر هذا السائق يتحدث أربع لغات‬

‫امل��رض��ي��ة (‪ ،)Symptoms‬وبعد‬ ‫االنتهاء من ذك��ر األسباب الرئيسية‬ ‫تذكر عبارة (‪Miscellaneous‬‬ ‫متفرقة‪،‬‬ ‫‪ ،)Diseases‬أي أم��راض‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫أمراض‬ ‫لكن املترجم كتب بد ًال من ذلك‬ ‫املذيالت‪)acronym (.‬‬ ‫وه��ن��اك م��ن ط��رائ��ف الترجمة ما‬ ‫يكون نتاج سوء فهم تأويل املقصود‪.‬‬ ‫ومن ذلك ما حكاه أحدهم قائال‪" :‬من‬ ‫أط��رف م��ا حصل معي ف��ي أول سنة‬ ‫لي في بريطانيا‪ ،‬وإن لم يكن له عالقة‬ ‫بعملي كمترجم ولكنه ذو صلة‪ ،‬كان‬ ‫يوم شكوت للطبيب بأن الدواء الذي‬ ‫وصفه لزوجتي قد أثر سلب ًا على إدرار‬ ‫احلليب لرضيعها‪ ،‬ف��ق��ال ل��ي‪ :‬ضعه‬ ‫على ال��رف! (قالها باإلجنليزية طبعا‬ ‫ً‪.)put it in the shelf‬‬ ‫فأخذت أتل َّفت في الغرفة حتى وجدت‬ ‫> > د‪.‬حسن الطالب > >‬ ‫رف ًا صغير ًا فسألته‪ :‬أأضعه هنا؟ فأخذ‬ ‫يصرخ ويقول‪ :‬يعني أوقف استعماله‪.‬‬ ‫فخرجنا من عنده ونحن نضحك على‬ ‫أنفسنا لسوء فهمنا لتعبير بسيط‪ ،‬ثم‬ ‫تذكرنا بأننا نستخدم تعبير ًا مماث ً‬ ‫ال‬ ‫ل��ه��ذا التعبير ف��ي لغتنا ف��ي بلدنا‪.‬‬ ‫وم��ن قبيل ه��ذا النوع أيضا ما وقع‬ ‫للمترجم الفوري سامان عبد املجيد‬ ‫الذي يقول‪" :‬كلفت بالترجمة التعاقبية‬ ‫الجتماعات وف��د رفيع املستوى جاء‬ ‫من "جزر القمر"‪ .‬ومبا أن هذه الزيارة‬ ‫ك��ان��ت األول���ى م��ن ن��وع��ه��ا‪ ،‬ل��م تتوفر‬ ‫لدي أي وثائق عن لقاءات أو قرارات‬ ‫سابقة فكانت خطوات االستعدادات‬ ‫الوحيدة التي كانت مبقدوري هي‬ ‫قراءة كل ما يتعلق بـ " جزر القمر "‬ ‫من موقعها اجلغرافي إلى نظامها‬ ‫من طرائف الرتجمة �أي�ضا ما ينتج عن ا�شتباه املعنى على املرتجم من خالل‬ ‫ال��س��ي��اس��ي وت��أري��خ��ه��ا ومواردها ت�شابه ر�سم الكلمة كرتجمة الرواية الإجنليزية ال�شهرية (‪ )Bleack house‬بـ "املنزل‬ ‫الطبيعية‪ .‬وفي اليوم التالي بدأت‬ ‫الأ�سود" والأ�صح "املنزل املك�شوف‬ ‫املفاوضات السياسية‪ ،‬ثم التجارية‬ ‫ب�ين البلدين ف��ق��ال رئ��ي��س وف��د جزر‬ ‫القمر إن بالده ُتنتج كميات كبيرة من‬ ‫"الكوبرا" ترغب في تصديرها‪ .‬وهنا‬ ‫ظ��ه��رت أهمية اس��ت��ع��دادي للترجمة‬ ‫فلوالها لتصورت أن الكوبرا هي ذلك‬ ‫الثعبان الشهير ف��ي ال��ع��ال��م ولكني‬ ‫كنت قد ق��رأت في الليلة املاضية أن‬ ‫ج���زر ال��ق��م��ر تشتهر ب��ف��اك��ه��ة لذيذة‬ ‫اسمها "كوبرا"!!‪ .‬وخالل زيارة الوفد‬ ‫نفسه ص��ادف��ن��ي م��وق��ف م��ح��رج جدا‬ ‫يؤكد أهمية التهيئة اجليدة للترجمة‬ ‫الشفوية فقد قال رئيس وفد جزر القمر‬ ‫في نهاية اللقاءات ‪" :‬لقد جئتكم بهدية‬ ‫وهي سمكة ن��ادرة ومعها الكاتلوج"‬ ‫أي الدليل (وك���ان يتكلم الفرنسية)‬ ‫فترجمت ذل��ك بقولي‪" :‬ومعها دليل‬ ‫ط��ب��خ��ه��ا"‪ ،‬ول��ك��ن��ي ص��ع��ق��ت وشعرت‬ ‫ب��اخل��ج��ل الح��ق��ا ع��ن��دم��ا اكتشفت أن‬ ‫األمر يتعلق بسمكة محنطة ُحفظت في‬ ‫متحف التاريخ الطبيعي وإن "الدليل"‬ ‫املقصود هو دليل يتضمن عمر ووزن‬ ‫وطول السمكة ومكان صيدها!‪.‬‬ ‫ومن طرائف الترجمة ما يرد فيه‬ ‫اخللط ب�ين احلقيقة وامل��ج��از يحكي‬ ‫أحد املترجمني قائال‪" :‬عندما كنت في‬ ‫بدايات تعلمي للترجمة‪ ،‬ق��رأت مقا ًال‬ ‫عن ترجمات (القرآن الكرمي)‪ ،‬ال أذكر‬ ‫اسم كاتبها بدقة اآلن‪ ،‬رمبا كان عبد‬ ‫احلميد العلوجي أو الشيخ جالل‬ ‫احلنفي‪ ،‬من بني ما ذكره فيها أن إحدى‬ ‫الترجمات التركية قامت بترجمة إن‬ ‫الله ال يستحي من احلق) هكذا‪( :‬إن‬

‫مالحظات حول احلركة االنتقالية التعليمية‬

‫مع اقتراب موعد اإلعالن عن املشاركة‬ ‫ف��ي احل��رك��ة االن��ت��ق��ال��ي��ة اخل��اص��ة بهيئة‬ ‫التدريس‪ ،‬تعيش الشغيلة التعليمية حالة‬ ‫م��ن الترقب وال��ت��وت��ر وال��ت��وج��س‪ .‬تنتظر‬ ‫بفارغ الصبر ما ستسفر عنه نتائج احلوار‬ ‫ب�ين النقابات وال�����وزارة ب��ش��أن املذكرات‬ ‫املنظمة لهذه احلركة‪.‬‬ ‫ك ّلنا أمل في أن تأتي مبعايير جديدة‬ ‫عادلة ومنصفة تضع املوظفني على قدم‬ ‫امل��س��اواة دون متييز‪ .‬إن املذكرة احلالية‬ ‫تتضمن شروطا مجحفة ومعايير ال مبرر‬ ‫ل��وج��وده��ا‪ .‬فمثال‪ ،‬متنح امل��ذك��رة اإلطار‬ ‫اخل���اص���ة ب���إس���ن���اد م��ن��اص��ب احل���راس���ة‬ ‫العامة ألساتذة اإلعدادي‪ ،‬نقطتني كامتياز‬ ‫للحاصلني على اإلج��ازة وتحَ صر تسقيف‬ ‫األقدمية في املنصب فقط وجتعله في حدود‬ ‫عشر سنوات‪ .‬و بهذا الش��ل يصعب‪ ،‬إن لم‬ ‫نقل يستحيل‪ ،‬على غير املجاز الظفر بهذا‬ ‫املنصب‪ .‬وهكذا جتد فئة عريضة من رجال‬ ‫التعليم نفسها مقصية من هذه االستفادة‬ ‫بل باألحرى خارج حلبة التنافس‪.‬‬ ‫وإن��ن��ا لنتساءل ع��ن القيمة املضافة‬ ‫لإلجازة أو أي��ة شهادة عليا كيفما كانت‬ ‫في التأهل ملمارسة مهام احلراسة العامة؟‬ ‫ه���ل م���ن ش����أن ال���ش���واه���د اجل��ام��ع��ي��ة أن‬ ‫جتعل من أي إطار تربوي إداري��ا ناجحا؟‬ ‫ف��ي رأي���ي‪ ،‬التجربة املهنية النابعة من‬ ‫األقدمية والسجل املهني النظيف والتعامل‬ ‫ال��ب��ي��داغ��وج��ي ال��رص�ين م��ع الناشئة هي‬ ‫احمل����ددات امل��وض��وع��ي��ة وال��واق��ع��ي��ة التي‬ ‫ينبغي أن تتحكم في هكذا اختيار‪.‬‬ ‫أما في ما يخص احلركة التعليمية‪،‬‬ ‫فهي صورة واضحة لتكريس احليف وعدم‬ ‫تنص‬ ‫تكافؤ الفرص‪ .‬منذ األسطر األولى‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫امل��ذك��رة اإلط���ار على إعطاء األول��وي��ة في‬ ‫إسناد املناصب للمتزوجات واملتزوجني‬ ‫الراغبات والراغبني في االلتحاق ببيت‬ ‫الزوجية وف��وق كل ذل��ك‪ ،‬متنح لهم ‪/‬لهن‬ ‫ت��دور رح��ى السياسة اإلسرائيلية‬ ‫وكأنها ف��ي نفق‪ .‬الكل يسمع ضربات‬ ‫امل��ط��ارق وامل��ع��اول واجل���راف���ات وباقي‬ ‫اآلليات الثقيلة‪ ،‬ولكن ليس واضحا ما‬ ‫هو امل��س��ار‪ ،‬وأي��ن سيصل السياسيون‬ ‫في سيرهم إلى فضاء العالم‪.‬‬ ‫ل��ق��د س��ب��ق أن ك��ان��ت ج���والت كهذه‬ ‫ف��ي امل��اض��ي ع��ن��دم��ا أث���رت التغييرات‬ ‫ف��ي العالقات م��ع ال��والي��ات املتحدة أو‬ ‫ال��دول العربية على السياسة الداخلية‬ ‫ولكن يبدو اآلن أن املسائل التي تطرح‬ ‫على احلسم ت��ؤدي إل��ى انقسام جديد‬ ‫للمعسكرات داخ���ل االئ��ت�لاف‪ .‬ف���إذا ما‬ ‫اقترح بنيامني نتنياهو على احلكومة‬ ‫تسوية تقوم على أساس حترير جونثان‬ ‫ب����والرد إل���ى ج��ان��ب م��خ��رب�ين ه��م عرب‬ ‫إس��رائ��ي��ل��ي��ون فسيكون ل��ه أغلبية في‬ ‫احلكومة‪ ،‬ولكن ليس بالذات بني وزراء‬ ‫الليكود‪.‬‬ ‫يحصل نفتالي بينيت على تأييد‬ ‫مساند واضح في كتلة الليكود‪ ،‬ولكن‬ ‫افيغدور ليبرمان يجد نفسه قريبا أكثر‬ ‫من تسيبي لفني وحتى يئير لبيد مع‬ ‫إح��س��اس ب���أن خ��ل��ف ال��ب��اب ينتظرهم‬ ‫م��وش��ي��ه ك��ح��ل��ون‪ .‬اح��ت��م��ال االحتكاك‬

‫نقطة عن كل طفل قاصر‪ .‬ف��إذا كان هؤالء‬ ‫يحظون باألولوية في معاجلة ملفاتهم‪ ،‬فما‬ ‫ج��دوى متكينهم من نقط أخ��رى إضافية‪،‬‬ ‫أم هو مزيد من تضييق اخلناق على غير‬ ‫املتزوجني‪.‬‬ ‫ل��ل��ع��ازب��ة ك��ذل��ك ع��ش��ر ن��ق��ط كامتياز‪،‬‬ ‫أي م��ا ي��ع��ادل خمس س��ن��وات ع��ج��اف من‬ ‫اخلدمة داخل اجلهة‪ .‬هو امتياز ال يدخل‬ ‫في باب التمييز اإليجابي الذي تنادي به‬ ‫املنظمات النسوية والهيئات احلقوقية‪،‬‬ ‫فهذا النوع من التمييز هدفه باألساس‪،‬‬ ‫حتقيق امل���س���اواة وغ���رس ث��ق��اف��ة الوعي‬ ‫مبشاركة النساء كما هو احلال في كوطا‬ ‫االنتخابات‪ .‬أما في حالة احلركة االنتقالية‪،‬‬ ‫فاألمر يختلف‪ ،‬لقد انتقل هذا التمييز من‬ ‫اإليجابي إلى االستقوائي‪ ،‬الذي يرجح كفة‬ ‫فئة على أخرى‪ ،‬وهو ما يتعارض حتى مع‬ ‫ينص على املساواة‬ ‫مضمون الدستور الذي ّ‬ ‫بني اجلنسني‪ .‬قد نتفق على منحها بعض‬ ‫االمتياز لكن دون أن يتجاوز ذل��ك حدود‬ ‫املعقول إل��ى حد التفاوت ال��ص��ارخ الذي‬ ‫يحتم على امل��درس الذكر أ ّال يبرح مكانه‬ ‫مدى احلياة‪.‬‬ ‫وأك��ب��ر امل��ت��ض��رري��ن م��ن ه���ذه املذكرة‬ ‫اإلط���ار ه��و رج��ل التعليم ال��ع��ازب‪ ،‬الذي‬ ‫يقبع في ذيل القائمة وكأنه أحسن حاال من‬ ‫باقي الفئات‪ .‬إن العديد من رجال التعليم‬ ‫يربطون زواجهم باالنتقال ويراهنون على‬ ‫احلركة االنتقالية لتحقيق االستقرار‪ ،‬كل‬ ‫ذلك على حساب سعادتهم وحرمانهم من‬ ‫ال���دفء األس���ري وال��ت��وازن النفسي‪ .‬وفي‬ ‫األخ��ي��ر يتبدد احل��ل��م وال ي��أت��ي " غودو"‬

‫> > فريد وشطني > >‬

‫الذي طال انتظاره وينتصب أمامه واقفا‬ ‫كابوس االنتكاسات واإلحباطات املتوالية‬ ‫ُ‬ ‫ومركبات العقد النفسية واألمراض املزمنة‬ ‫املستعصية‪ .‬وهذا بالطبع‪ ،‬ال مير دون أن‬ ‫يترك ندوبه الغائرة وشروخه العميقة في‬ ‫ال��وض��ع التعليمي البئيس‪ .‬أل��ي��س رجل‬ ‫التعليم ال��ع��ازب ب��ه��ذه ال��ص��ورة القامتة‬ ‫حالة اجتماعية يجب أن حتظى هي كذلك‬ ‫بالتفاتة؟‬ ‫من أكبر املعضالت التي يشكو منها‬ ‫رج��ال التعليم ف��ي انتقاالتهم‪ ،‬احلركتان‬ ‫اجلهوية واحمللية‪ .‬ما هما إال وسيلتان‬ ‫لتكريس الزبونية واحملسوبية واالسترزاق‬ ‫"ال��ن��ق��اب��ي" ف��ي ت��ق��اس��م ل��ل��أدوار وألج���زاء‬ ‫الغنيمة بني منعدمي الضمير من أشباه‬ ‫النقابيني وب�ين رم���وز ال��ف��س��اد اإلداري����ة‪.‬‬ ‫ففيهما تتم التنقيالت املشبوهة حتت‬ ‫ذريعة سد اخلصاص وتسريب الفائض‪.‬‬ ‫والوزارة واعية بهذه اخلروقات‪ ،‬وقد سبق‬ ‫لها منذ سنوات أن أصدرت استمارة حتث‬ ‫فيها رج��ال التعليم على إب��داء رأيهم في‬ ‫هاتني احلركتني‪ ،‬ومن بني تساؤالتها "هل‬ ‫هما في نظرك وسيلتان لشرعنة تنقيالت‬ ‫غير شرعية"‪.‬‬ ‫وهذا ما أكدته الوزارة السنة املاضية‬ ‫من خالل إلغائها ألي دور للجن اجلهوية‬ ‫واإلقليمية في حركية املوظفني‪ ،‬فقطعت‬ ‫ال���ط���ري���ق أم�������ام س���م���اس���رة االنتقاالت‬ ‫واملتاجرين مبعاناة نساء ورجال التعليم‪.‬‬ ‫أمت��ن��ى أن ت��ب��ق��ى ال�������وزارة متشبثة‬ ‫مبوقفها اجل��ريء‪ ،‬بل أذه��ب أبعد من ذلك‬ ‫وأطالبها بإلغاء هاتني احلركتني جملة‬

‫�أكرب املت�رضرين من هذه املذكرة الإطار هو رجل التعليم العازب‪ ،‬الذي يقبع يف‬ ‫ذيل القائمة وك�أنه �أح�سن حاال من باقي الفئات‪� .‬إن العديد من رجال التعليم يربطون‬ ‫زواجهم باالنتقال ويراهنون على احلركة االنتقالية لتحقيق اال�ستقرار‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫إذا كان كيري وسيطا فعليه أن يعيد الطرفني إلى احلوار اجلدي‬

‫الداخلي يشتد وكثيرون بدؤوا يتحدثون‬ ‫بان االنتخابات للكنيست القادمة ستعقد‬ ‫ف��ي م��ارس ‪ ،2015‬ولكن ه��ل مثل هذه‬ ‫اخلطوة حقيقية؟‬ ‫يكافح نتنياهو في جبهتني‪ ،‬وفي كل‬ ‫واحدة جند أن إحدى يديه مربوطة فيها‪.‬‬ ‫فاالضطرارات حيال جون كيري أو أبو‬ ‫مازن مختلفة في ضوء بينيت من جهة‬ ‫أو لفني من جهة أخ��رى‪ .‬ومع ذلك ثمة‬ ‫أمامه جملة من االحتماالت ستؤدي به‬ ‫إلى واحدة من نتيجتني‪ :‬إلقاء الذنب في‬ ‫الشلل في املفاوضات على الفلسطينيني‬ ‫(وش��ري��ط��ة أال ي��ص��در ل��ه اوري اريئيل‬

‫> > عن «‪ ‬إسرائيل اليوم» > >‬

‫عطاءات مفاجئة أخ��رى للبناء باجلملة‬ ‫في يهودا والسامرة وف��ي ال��ق��دس)‪ ،‬أو‬ ‫اتفاق معهم يسمح بتمديد املباحثات‬ ‫حتى ‪.2015‬‬ ‫الرزمة متفرعة‪ :‬حترير مخربني هم‬ ‫عرب إسرائيليون؛ وحترير ‪ 400‬مخرب‬ ‫صغير آخر؛ وتخفيف البناء في يهودا‬ ‫والسامرة‪ .‬نتنياهو ميكنه أن يأخذ على‬ ‫نفسه كل واحد من هذه البنود‪ ،‬ولكن إذا‬ ‫ما قدر األمريكيون والفلسطينيون بأنه‬ ‫سيسلم بها جميعها ف��ي وق��ت واحد‪،‬‬ ‫فإنهم ال يفهمون املزاج في إسرائيل‪.‬‬ ‫أبو مازن ال يهمه‪ ،‬فهو على أي حال‬

‫تدور رحى ال�سيا�سة الإ�رسائيلية وك�أنها يف نفق‪ .‬الكل ي�سمع �رضبات املطارق‬ ‫واملعاول واجلرافات وباقي الآليات الثقيلة‪ ،‬ولكن لي�س وا�ضحا ما هو امل�سار‪ ،‬و�أين‬ ‫�سي�صل ال�سيا�سيون يف �سريهم �إىل ف�ضاء العامل‬

‫بريد الرأي‬

‫ولم نفهم منه شيئا‪.‬‬ ‫وق����د ي���ك���ون اخ���ت�ل�اف اللغات‬ ‫وخصوصياتها وحموالتها الثقافية‬ ‫باعثا على الضحك وهذا ما قاد بعض‬ ‫منظري الترجمة وعلى رأسهم جورج‬ ‫م��ون��ان إل���ى احل��دي��ث ع��ن العبقرية‬ ‫اخل���اص���ة ب��ك��ل ل���غ���ة‪ ،‬ال���ش���يء ال���ذي‬ ‫يجعلها تنتج تشكيلة مختلفة من‬ ‫التعابير السياقية اخلاصة بها‪ ،‬لكن‬ ‫بعضها قد يفسح املجال ملعان تختلف‬ ‫حسب سياقها الثقافي م��ن لغة إلى‬ ‫أخرى‪ .‬فما ُيثير الضحك في لغة قد ال‬ ‫يثيره بالطريقة نفسها في لغة أخرى‪.‬‬ ‫ولعل هذا أن يكون أحد أكبر العوائق‬ ‫في ترجمة الضحك والسخرية والهزل‬ ‫عموما من لغة إلى أخرى‪ .‬ومن ذلك ما‬ ‫حكته خديجة بن قنة اإلعالمية الشهيرة‬ ‫في قناة اجلزيرة إح��دى طرائفها في‬ ‫الترجمة قائلة‪" :‬كان الدكتور عمر عبد‬ ‫الكافي يلقي محاضرة دينية في كندا‬ ‫باللغة العربية وبعد أن انتهى سأل‬ ‫َج ْمعا حتلق حوله من غير الناطقني‬ ‫بالعربية عن الترجمة وهل أوصلت كل‬ ‫ما قاله صحيحا أمينا بدون حتريف؟‪.‬‬ ‫رد أحدهم قائال‪ :‬ال لم تكن الترجمة‬ ‫أمينة يا شيخ‪ ،‬فقد ضحك الناطقون‬ ‫بالعربية ثالث م��رات ونحن ضحكنا‬ ‫مرة واح��دة فقط‪ .".‬في السياق نفسه‬ ‫أورد د‪.‬سعيد علوش حكاية طريفة‬ ‫في كتابه املوسوم "شعرية الترجمات‬ ‫املغربية لألدبيات الفرنسية"‪ ،‬فبينما‬ ‫ك���ان أح���د أس���ات���ذة ال��ت��رج��م��ة يشرح‬ ‫لبعض الطلبة األفارقة في الكاميرون‬ ‫مفهوم احلشو امل��ش��روع إذا ببعض‬ ‫احلاضرين يقف مؤكدا أنه فهم كالم‬ ‫األس��ت��اذ ومعلقا‪" :‬املسألة هنا تشبه‬ ‫متاما ما يفعله الثعبان الضخم حني‬ ‫يقتل حيوانا ال يستطيع ابتالعه‪ ،‬فهو‬

‫وت��ف��ص��ي�لا واإلب����ق����اء ف��ق��ط ع��ل��ى احلركة‬ ‫الوطنية‪ ،‬ألنها الوسيلة الناجعة لضمان‬ ‫تكافؤ الفرص‪.‬‬ ‫كيف يستساغ شرعا وعقال وقانونا‬ ‫أن يستفيد ُمدرس بأقل عدد من النقط من‬ ‫منصب داخ��ل جهة م��ا‪ ،‬بينما يحرم منه‬ ‫آخر يفوقه أقدمية وجتربة وتنقيطا‪ ،‬وذنبه‬ ‫الوحيد أن الظروف حكمت عليه بالعمل‬ ‫خارج تلك اجلهة أو ألنه عُ ينّ بها ألول مرة‪.‬‬ ‫والسبب أن النيابات واألكادمييات تتلكأ‬ ‫في التصريح بحقيقة املناصب الشاغرة‪ .‬إن‬ ‫اإلحساس بالغنب واحليف يؤثر في األداء‬ ‫املهني ألي موظف كيفما ك��ان‪ ،‬خصوصا‬ ‫إذا أفنى زهرة شبابه وعصارة كهولته في‬ ‫الفيافي والقفار ويرى منصبا هو أولى به‬ ‫ُيسرق من أمام عينيه حتت طائلة قوانني‬ ‫جائرة‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ال������وزارة أن ت��ك��ون ح��ازم��ة في‬ ‫الضغط على ال��ن��ي��اب��ات م��ن أج��ل حتديد‬ ‫اخلصاص بشكل دقيق ومعاجلته وطنيا‬ ‫فقط‪ .‬وكل من ثبت تورطه في التستر على‬ ‫أي منصب شاغر يتعرض ألقسى العقوبات‬ ‫اجلاري بها العمل‪ .‬يت ّم التستر حتى على‬ ‫اإلح��داث��ي��ات ( امل��ؤس��س��ات اجل��دي��دة) وال‬ ‫يصرح بها خالل احلركة الوطنية بذرائع‬ ‫ش��ت��ى‪ :‬ك��ع��دم اجل��اه��زي��ة وع����دم التسليم‬ ‫�زود خ�لال نفس‬ ‫النهائي‪ ...‬وف��ي األخير ُت� ّ‬ ‫السنة باألطر محليا وجهويا وم��ن وراء‬ ‫حجاب وتضيع فرصة ال��راغ��ب فيها إلى‬ ‫األبد‪.‬‬ ‫إن احل��رك��ة االنتقالية ليست مجرد‬ ‫آلية ميكانيكية لتغيير املناصب واستقدام‬ ‫األطر‪ ،‬بل مرحلة حاسمة في احلياة املهنية‬ ‫للموظف ال تقل أهمية عن العملية التعليمية‬ ‫التعلمية نفسها‪ .‬فعليها يتوقف األداء‬ ‫املهني اجليد واالرتقاء بجودة التعليم‪ .‬فال‬ ‫ننتظر ممن هو ساخط على الوضع ويعاني‬ ‫كون تالمذة أسوياء‪.‬‬ ‫الغنب أن ُي ّ‬ ‫ال يسعى إلى التسوية‪ ،‬ولكن كيري يهمه‬ ‫بل ويهمه ج��دا‪ ،‬وإذا ما جترأ نتنياهو‬ ‫على أن يقترح تنازال حقيقيا – فإن ألـ‬ ‫"بوف" األمريكية ستوجه في املرة التالية‬ ‫نحو رام الله‪ .‬والى ذلك‪ ،‬سينجو االئتالف‬ ‫جولة أخرى ودورتني أخريني للكنيست‪.‬‬ ‫ولن تكون ذريعة لالنسحاب منه‪.‬‬ ‫على أنه بقي نحو أسبوعني إلنهاء‬ ‫اجلولة احلالية من احمل��ادث��ات برعاية‬ ‫كيري‪ .‬لقد خرق الفلسطينيون االتفاق‬ ‫وتوجهوا للحصول على اعتراف دولي‪،‬‬ ‫وإسرائيل ردت في وقت مبكر أكثر مما‬ ‫ينبغي بعقوبات ينبغي إبقاؤها ألوضاع‬ ‫أشد‪ .‬فإذا ما حققت هذه اخلطوات هدفها‬ ‫وآملت أبو مازن‪ ،‬فستكون إسرائيل أول‬ ‫من يعمل على إنقاذه من األزمة‪.‬‬ ‫إذا ك���ان ك��ي��ري وس��ي��ط��ا ومجسرا‬ ‫وليس فقط مشجعا‪ ،‬فإن عليه أن يوقف‬ ‫املعمعان وأن يعيد الطرفني إلى احلوار‬ ‫اجلدي‪ .‬حتى ‪ 30‬أبريل عليهما أن ميددا‬ ‫امل��ف��اوض��ات‪ .‬وب��ع��د ذل���ك أن يجرياها‬ ‫بالفعل ال أن يتملصا إل���ى مواضيع‬ ‫جانبيه‪.‬‬ ‫ال ي��زال للتركيبة احلالية للحكومة‬ ‫فرصة كبيرة‪ ،‬وإن كانت أقل‪.‬‬

‫يلف نفسه على احل��ي��وان ويسحقه‬ ‫ويضغط عليه حتى يصبح احليوان‬ ‫طويال رفيعا ثم يبتلعه‪ .‬فال تقل كمية‬ ‫حلم احليوان أو عظمه شيئا بل يتخذ‬ ‫احليوان شكال جديدا‪ .‬فهذا ما يفعله‬ ‫املترجم بالضبط عندما يواجه نصا ال‬ ‫يستطيع القارئ ابتالعه فهو يحلله‬ ‫إل���ى أج���زائ���ه وي��ض��ي��ف إل��ي��ه حشوا‬ ‫م��ن��اس��ب��ا وذل����ك ع���ن ط��ري��ق ش���رح ما‬ ‫يتضمنه النص األصلي فينتج عن ذلك‬ ‫شيء يستطيع قارئ اللغة اجلديدة أن‬ ‫يدرك معناه"‬ ‫وم����ن ط���رائ���ف ال��ت��رج��م��ة أيضا‬ ‫م���ا ي��ن��ت��ج ع���ن اش��ت��ب��اه امل��ع��ن��ى على‬ ‫املترجم من خالل تشابه رسم الكلمة‬ ‫كترجمة الرواية اإلجنليزية الشهيرة‬ ‫(‪ )Bleack house‬بـ"املنزل‬ ‫األس���ود" واألص���ح "امل��ن��زل املكشوف"‬ ‫وال��ش��اه��د هنا ه��و ‪ bleack‬التي‬ ‫تعني الشيء املكشوف وليس األسود‬ ‫(‪ .)black‬ف��ي ه��ذا السياق دائما‬ ‫نتذكر تلك اخل��ص��وم��ة األدب��ي��ة التي‬ ‫ن��ش��ب��ت ب�ي�ن ال��ك��ات��ب�ين واملترجمني‬ ‫املغربيني عزيز احلاكم وعبد السالم‬ ‫ال��ط��وي��ل ح��ي��ث ن��ش��ر األخ��ي��ر ترجمة‬ ‫ف��ي العلم الثقافي لقصيدة للشاعر‬ ‫املكسيكي أوك��ث��اف��ي��و ب���اث عنوانها‬ ‫(‪)le singe grammairien‬‬ ‫واضعا لها عنوان "العالمة النحوية"‬ ‫وما كان من عزيز احلاكم إال أن علق‬ ‫معترضا في مقالة له بجريدة االحتاد‬ ‫االشتراكي حملت عنوان "ع��ن القرد‬ ‫ال���ذي حت���ول إل���ى ع�لام��ة" ( ‪) 1991‬‬ ‫وم���ا ك���ان م��ن رد ع��ب��د ال��س�لام إال أن‬ ‫رد مستدركا على عزيز احلاكم كونه‬ ‫تعمد التصرف في ترجمة العنوان‪،‬‬ ‫ألن العالمة عامة وتشمل أشياء الكون‬ ‫كله مبا في ذلك القرد نفسه‪.‬‬

‫اللغة والتطبيع‬ ‫> > فؤاد بوعلي‬

‫>>‬

‫ما العالقة بني اللغة والتطبيع مع الكيان الصهيوني؟ وهل ميكن‬ ‫للغة أن تصبح أداة الختراق اجلبهة الداخلية واملس بالسيادة الوطنية؟‬ ‫خ�لال األسبوع املاضي أص��در املرصد املغربي ملناهضة التطبيع‬ ‫التقرير السنوي ‪ 2013‬الذي يرصد من خالله حالة التطبيع مع الكيان‬ ‫الصهيوني في جتلياته املختلفة‪ ،‬س��واء في امل��واق��ف والسلوكات أو‬ ‫ال��زي��ارات أو التشهير مبناهضي التطبيع‪ .‬وقد أثبت التقرير العالقة‬ ‫اجلدلية بني احلرب على الهوية املشتركة للمغاربة والتطبيع مع الكيان‬ ‫الغاصب‪.‬‬ ‫فبرصد إحصائي لالئحة األولية لرموز االختراق الصهيوني باملغرب‬ ‫من األشخاص الذاتيني جند أن من بني ‪ 23‬شخصا من املطبعني ‪ 09‬منهم‬ ‫من النشطاء األمازيغ‪ ،‬وجل املطبعني من دعاة الفرنكفونية والتلهيج‪ ،‬مما‬ ‫يعني أن قضية التطبيع هي قضية لغة كذلك‪.‬‬ ‫لم يكن التقرير الذي أصدره مركز موشي ديان التابع جلامعة تل‬ ‫أبيب قبل مدة ليست بالطويلة والذي طلب فيه من احلكومة الصهيونية‬ ‫"استغالل" احلركة األمازيغية‪ ،‬من أجل تكسير جدار املمانعة لدى املغاربة‬ ‫كالما عبثيا أو عرضيا كما حاولت جملة من األق�لام وصفه آنئذ‪ ،‬بل‬ ‫كان تتويجا ملسار أتت زيارة صاحب التقرير الباحث في مركز موشي‬ ‫دايان‪ ،‬بريس مادي ويتزمان‪ ،‬للمغرب وخاصة بعض املناطق املهمشة في‬ ‫األطلس وإجراء لقاءات مع نشطاء في احلركة االمازيغية لتعلن خروجه‬ ‫للعلن من خالل رهان العدو الغاصب على املسألة األمازيغية من خالل‬ ‫توجيهها نحو خدمة أغراضه اخلاصة من خالل آليات محددة في‪:‬‬ ‫تشجيع ال��ع�لاق��ات البينية م��ع ال��ك��ي��ان الصهيوني حت��ت يافطة‬ ‫البحث العلمي واإلشعاع األك��ادمي��ي‪ .‬حيث يتناوب بعض احملسوبني‬ ‫على األمازيغية على زيارة الكيان الصهيوني وكان آخرها املشاركة في‬ ‫اليوم الدراسي‪ ،‬الذي نظمه مركز موشي ديان لدراسات الشرق األوسط‬ ‫وإفريقيا مؤخرا حول احلركة الثقافية األمازيغية يوم ‪ 24‬مارس اجلاري‬ ‫في تل أبيب‪.‬‬ ‫وبالطبع ليست امل��رة األول��ى التي ينفتح فيها الكيان الصهيوني‬ ‫على بعض الفعاليات األمازيغية التي وجدت في دعمه ومساندته فرصة‬ ‫لإلجهاز على كل عناصر املشترك الوطني‪ .‬فقد أسس بعض ه��ؤالء ما‬ ‫أط��ل��ق��وا عليه جمعية س��وس ال��ع��امل��ة للصداقة املغربية اإلسرائيلية‬ ‫واستقبل بعضهم نشطاء صهاينة بل نظمت زيارات لبعثات إسرائيلية‬ ‫بناء على دعوة نشطاء أمازيغ‪ ،‬بغية " إعادة توثيق الروابط بني األمازيغ‬ ‫واإلسرائيليني الذين عاشوا فترة طويلة بشمال إفريقيا‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫إبراز قيم التسامح بني مختلف الشعوب"‪ .‬كل هذا يتم وفق مخطط مدروس‬ ‫ومسبق‪ ،‬ملواجهة االنتماء وإحداث شروخ في اجلبهة الداخلية التي كان‬ ‫اإلجماع على وطنية القضية الفلسطينية أحد دعاماتها األساسية‪.‬‬ ‫إثبات العالقة التاريخية واإلثنية بني األمازيغ واليهود‪ .‬فكل عالقة‬ ‫غير شرعية تبحث لها عن سند من التاريخ تبرر مسلكياتها الواقعية‪.‬‬ ‫وكما قال أحد األساتذة‪" :‬يوجد‪ ,‬في صالونات احلركات األمازيغية‪ ,‬نقاش‬ ‫عريض عن اليهود ‪...‬هل هم أمازيغ تهودوا أم يهود تأمزغوا ؟‪...‬فكثر لغط‬ ‫ُكتابهم عن اليهود‪...‬كاتب يكتب أن اليهود كانوا من األمازيغ تهودوا في‬ ‫األندلس ثم عادوا بعد الطرد املسيحي ‪ ...‬آخر يتقول أنهم جاؤوا قبل‬ ‫الفتح اإلسالمي (قبل الفتح اإلسالمي أهم ما يهمه في املوضوع) في‬ ‫هجرات للتجارة ثم استقروا في املغرب"‪ .‬لذلك ال ميتنع بعضهم عن إثبات‬ ‫العالقة من خالل التواصل مع بعض اإلسرائيليني بزعم أمازيغيتهم ‪.‬‬ ‫بث ثقافة الهولوكوست‪ :‬شهدت السنوات املاضية استضافة عدد من‬ ‫نشطاء احلركة الثقافية األمازيغية من قِ َبل معهد ياد فاشيم اإلسرائيلي‬ ‫لالستفادة من دورات في مجال تدريس الهولوكوست والقيام بحملة‬ ‫إعالمية مكثفة للترويج لها‪ .‬ونشر هذه الثقافة ال يقصد منه فقط الترويج‬ ‫للرؤية الصهيونية للمحرقة‪ ،‬بل االستفادة من منهجية الهولوكوست‬ ‫وال���دف���اع ع��ن��ه م��ن خ�ل�ال ص��ن��اع��ة األع����داء ورب���ط ك��ل ال��ق��ض��اي��ا مبحور‬ ‫واح��د وتلخيص التاريخ واملستقبل في مسألة اإلثنية‪ .‬لذا ظلت قصة‬ ‫الهولوكوست أحد أهم عناصر احلشد اليهودي وتعبئة كل الطاقات من‬ ‫أجله لدرجة جعل يوم ‪ 27‬من يناير من كل عام عيد ًا وذكرى لالحتفاء بها‪.‬‬ ‫وتناسى هؤالء ما كتبه أحد أبناء إسرائيل الكاتب اإلسرائيلي املعروف‬ ‫"يسرائيل شامير" في هآرتس‪« :‬إن إجرامنا جت��اوز إج��رام روسيا في‬ ‫الشيشان‪ ،‬وأفغانستان‪ ،‬وإجرام أمريكا في فيتنام‪ ،‬وإجرام صربيا في‬ ‫البوسنة‪ ،‬وإن عنصريتنا ‪-‬ضد الفلسطينيني ‪ -‬ليست اقل انتشار ًا من‬ ‫عنصرية األملان»‪.‬‬ ‫إن التقرير ال��ذي أص��دره املرصد املغربي ملناهضة التطبيع يثبت‬ ‫أن النقاش اللغوي ليس إال املظهر الذي تختبئ وراءه أصوات التشظي‬ ‫الهوياتي من أجل مترير املشروع الصهيوني القائم على تفتيت السيادة‬ ‫الوطنية ومقوماتها املعلومة من االنتماء ب��ال��ض��رورة‪ .‬ل��ذا فاحلروب‬ ‫املعلنة على العربية واإلسالم واالنتماء احلضاري ونشر القيم البديلة‬ ‫هي صناعة صهيونية وجدت لها وكالء في الوطن‪.‬‬ ‫ل��ذا فالعمل املستقبلي هو تخليص املسألة األمازيغية والنقاش‬ ‫اللغوي عموما من أيدي هؤالء باحلرص على وطنيته‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/ 04/ 16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬ ‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬ ‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب > سميرة كليال‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي��� ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫> سميرة عثماني‬

‫هيئة التحرير‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> محفوظ أيت صالح‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> محمد أحداد‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> موالي ادريس املودن‬ ‫> رشيد محاميد‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> حسناء زوان‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬ ‫> حمزة املتيوي‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> مصطفى احلجري‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > سعيد مالغيش‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> > عبد الستار قاسم > >‬

‫قال اجلانب الفلسطيني في املفاوضات‬ ‫الصهيونية الفلسطينية إن امل �ف��اوض��ات في‬ ‫خطر بسبب املمارسات اإلسرائيلية بخاصة‬ ‫االستيطانية‪ .‬وطاملا ردد املفاوض الفلسطيني‬ ‫أن اس� �ت� �م ��رار اع� � �ت � ��داءات إس ��رائ� �ي ��ل يهدد‬ ‫امل �ف��اوض��ات‪ ،‬ل�ك��ن االس �ت �ي �ط��ان واالعتداءات‬ ‫استمرت‪ ،‬واستمرت معهما املفاوضات‪.‬‬ ‫أما اجلانب األمريكي فأشار في مناسبات‬ ‫عدة إلى أن املفاوضات متر مبنعطفات صعبة‪،‬‬ ‫لكنها ستستمر‪ ،‬وعمل بكل جهد ممكن من أجل‬ ‫استئنافها عندما أوقفها اجلانب الفلسطيني‪.‬‬ ‫وأم ��ا ال �ط��رف الصهيوني ف��ذك��ر دائما‬ ‫أن��ه يبحث عن شريك شجاع لديه االستعداد‬ ‫أن يتخذ ال �ق��رارات الصعبة م��ن أج��ل إنقاذ‬ ‫عملية السالم‪ .‬أي إن األط��راف املشاركة في‬ ‫املفاوضات عبرت عن حرصها على استمرار‬ ‫املفاوضات وإجناحها‪.‬‬ ‫متر اآلن املفاوضات مب��أزق‪ ،‬واألطراف‬ ‫تنتظر تاريخ ‪ 2014/4/29‬وهو نهاية اجلولة‬ ‫احل��ال �ي��ة م��ن ال �ت �ف��اوض ل �ت��رى م� ��اذا سيكون‬ ‫املصير؟‬

‫تمسك بالمفاوضات‬ ‫على ال��رغ��م م��ن ع �ب��ارات ال�ت�ش��اؤم التي‬ ‫ن �س �م �ع �ه��ا ب�ي�ن احل �ي�ن واآلخ� � ��ر ح� ��ول عبثية‬ ‫امل�ف��اوض��ات واحتمال انهيارها إال أن جميع‬ ‫األطراف‪ :‬الفلسطينيون والصهاينة واألمريكيون‬ ‫مهتمون باستمرارها بغض النظر عن احتماالت‬ ‫النجاح والفشل‪.‬‬ ‫األمريكيون مهتمون باستمرارها‪ ،‬ألن لهم‬ ‫مصالح كثيرة في املنطقة العربية اإلسالمية‪،‬‬ ‫وال يريدون بقاء هذه املصالح حتت تهديد التوتر‬ ‫املستمر بني إسرائيل والعرب‪.‬‬ ‫ح ��ل ال �ق �ض �ي��ة ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ة يريحهم‬ ‫م��ن ال�ك�ث�ي��ر م��ن ال �ه �م��وم واجل� �ه ��ود‪ ،‬ويساهم‬ ‫ف��ي اس �ت �ق��رار مصاحلهم وتعميقها‪ ،‬ف�ه��م ال‬ ‫يستطيعون إدارة ظهورهم للمفاوضات وترك‬ ‫الساحة لتكون مسرحا لغيرهم‪ ،‬وإذا كان كيري‬ ‫يهدد بإيقاف الوساطة األمريكية فإن هذا مجرد‬ ‫تهديد يفتقر إل��ى العقالنية‪ ،‬ويتجاوز ميزان‬ ‫املصالح األمريكية‪.‬‬ ‫أم ��ا ال�ص�ه��اي�ن��ة ف�م�ه�ت�م��ون باستمرار‬ ‫املفاوضات‪ ،‬ألنها شكلت بالنسبة لهم ضوءا‬ ‫أخضر لالستمرار في سياساتهم التقليدية من‬ ‫مصادرة أراض وبناء استيطاني دون حسيب‬ ‫يقف في وجوههم‪ ،‬وحتى أن املفاوضات وفرت‬ ‫لهم البيئة املناسبة لالعتداء على مجمع املسجد‬ ‫األقصى دون رادع‪ .‬وأيضا وف��رت لهم املناخ‬ ‫املناسب إلحل��اق األض��رار املعنوية والنفسية‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫تخصب اليورانيوم‬ ‫إيران ّ‬ ‫نخصب مع ّسل الشيشة!‬ ‫ونحن ّ‬

‫استمرار املفاوضات الفاشلة‬ ‫واالجتماعية واالق�ت�ص��ادي��ة واألمنية بالشعب‬ ‫الفلسطيني ف��ي األرض احملتلة ع��ام ‪،1967‬‬ ‫وه ��ي أض� ��رار ع �ج��ز ع��ن إحل��اق �ه��ا االحتالل‬ ‫املباشر وجنحت بها السلطة الفلسطينية التي‬ ‫تعمل وكيال أمنيا وإداريا لالحتالل‪.‬‬ ‫أما اجلانب الفلسطيني فلن يجد شيئا‬ ‫يعمله إن توقفت امل�ف��اوض��ات‪ ،‬وسيجد نفسه‬ ‫غائبا عن اإلعالم والنشاطات الدولية إن توقفت‪.‬‬ ‫اجلانب الفلسطيني يتخذ من املفاوضات مسألة‬ ‫عقائدية‪ ،‬وليس مجرد أسلوب قد يصل باجلميع‬ ‫إلى حل بدون عنف‪ ،‬ولهذا ردد رئيس السلطة‬ ‫الفلسطينية باستمرار أنه مع املفاوضات‪ ،‬وإن‬ ‫فشلت فإنه سيفاوض‪ ،‬وإن فشل الفشل فإنه‬ ‫سيفاوض‪ .‬اجلانب الفلسطيني ال ميلك خيارات‬ ‫وال يبحث عن خيارات‪ ،‬وال يرغب في عمل شيء‬ ‫غير امل�ف��اوض��ات‪ .‬هو اآلن يتمنع قليال‪ ،‬لكننا‬ ‫سنجده مطواعا مع األيام‪.‬‬

‫المعاهدات الدولية‬ ‫ح ��اول اجل��ان��ب الفلسطيني أن يوصل‬ ‫رسالة بأنه ميلك خيار النشاط على الساحة‬ ‫الدولية‪ ،‬ووقع رئيس السلطة طلبات االنضمام‬ ‫إلى معاهدات دولية‪ .‬لكن هل هذا خيار حيوي‬ ‫ميكن أن يساعد في اس�ت��رداد بعض احلقوق‬ ‫الفلسطينية من إسرائيل؟‬ ‫من ناحية املبدأ‪ ،‬من املفروض أال يغيب‬ ‫الفلسطينيون عن الساحة الدولية‪ ،‬ويجب أن‬ ‫يكونوا هناك في أروقة األمم املتحدة واملؤمترات‬ ‫الدولية وذل��ك من أج��ل البقاء حاضرين أمام‬ ‫ممثلي ال��دول‪ ،‬وم��ن أج��ل ال��رد على االدعاءات‬ ‫الصهيونية‪ ،‬وتوضيح احلقوق الوطنية الثابتة‬ ‫للشعب الفلسطيني‪.‬‬ ‫هذا احلضور الدولي لن يحرر فلسطني‪،‬‬ ‫ول� ��ن ي �ج �ب��ر إس��رائ��ي��ل ع �ل��ى إع � ��ادة احلقوق‬ ‫ألصحابها لكنه يشكل عامل ضغط إعالمي‬ ‫على إسرائيل‪ ،‬ويؤثر في ال��رأي العام العاملي‬ ‫إيجابا لصالح القضية الفلسطينية إن أحسن‬ ‫ممثلو فلسطني صنعا‪.‬‬ ‫ال�ن�ش��اط ع�ل��ى ال�س��اح��ة ال��دول �ي��ة يشكل‬ ‫ع��ام�لا م �س��اع��دا ول �ي��س ع��ام�لا رئ �ي �س �ي��ا في‬ ‫استرداد احلقوق الفلسطينية‪ .‬أي من املمكن‬ ‫أن ت �ك��ون ه �ن��اك م �ق��اوم��ة ل�لاح �ت�لال تستعني‬ ‫بالنشاطات الدولية‪ ،‬أو حشد جلهود عسكرية‬ ‫عربية ضد إسرائيل تستعني باحلراك الدولي‪،‬‬ ‫أما االعتماد على النشاط الدولي دون أن يكون‬ ‫هناك فعل ملواجهة إسرائيل فلن يأتي بنتائج‬ ‫مرغوب فيها‪ .‬فضال عن أن اخلطوة التي قام‬ ‫بها رئيس السلطة الفلسطينية من ناحية التوقيع‬ ‫على معاهدات دولية هي خطوة رمزية ال تضير‬

‫إسرائيل بشيء وال تشكل عامل ضغط عليها‪.‬‬ ‫االن�ض�م��ام إل��ى م�ع��اه��دات مثل التوقيع‬ ‫ع�ل��ى ح �ق��وق ال�ط�ف��ل وح �ق��وق امل� ��رأة واإلع�ل�ان‬ ‫العاملي حلقوق اإلنسان لن يكون له تأثير على‬ ‫الواقع الفلسطيني وال على واقع املفاوضات‪،‬‬ ‫وإذا كانت إسرائيل قد أظهرت غضبا من هذه‬ ‫اخلطوة فهي كاذبة‪ ،‬أو أنها فقط حتسب حسابا‬ ‫النضمام فلسطني حملاكم دولية‪.‬‬ ‫وحتى االنضمام إل��ى احملكمة اجلنائية‬ ‫الدولية يشكل سيفا ذا حدين ألنه من املمكن أن‬ ‫تقوم إسرائيل بتقدمي شكاوى ضد فلسطينيني‬ ‫وفصائل فلسطينية‪ ،‬وهي لها أفضلية في هذا‬ ‫املجال‪ ،‬ألن اجلهات القادرة على تنفيذ القرارات‬ ‫الدولية منحازة لها ضد الشعب الفلسطيني‪.‬‬

‫األفق المسدود‬ ‫م �ن��ذ ال� �ب ��دء ل ��م ي �ك��ن األف� ��ق التفاوضي‬ ‫رحبا يبشر بنجاح املفاوضات وذل��ك ألسباب‬ ‫موضوعية حتول دون النجاح‪.‬‬ ‫م��ن اجل��ان��ب الفلسطيني‪ ،‬ال��دخ��ول في‬ ‫املفاوضات افتقر للشروط املوضوعية واملهنية‬ ‫التي تقود إل��ى إح��راز ت�ق��دم‪ ،‬بسبب الضعف‬ ‫الفلسطيني‪ ،‬حيث ذهب الفلسطيني إلى طاولة‬ ‫املفاوضات وهو ال ميلك أوراقا يلعب بها على‬ ‫ال�ط��اول��ة‪ ،‬حتى أن��ه ك��ان يحصل أح�ي��ان��ا على‬ ‫معلومات حول املناطق الفلسطينية من اجلانب‬ ‫اإلسرائيلي كما حصل فيما يتعلق مبنطقتي‬ ‫النويعمة وتلفيت‪.‬‬ ‫ط��اول��ة امل �ف��اوض��ات م�ح�ك��وم��ة تاريخيا‬ ‫مبيزان القوى بني األطراف‪ ،‬ويحصل عادة كل‬ ‫طرف على ميزات ومصالح متناسبة مع ما ميلك‬ ‫من أوراق قوة‪.‬‬ ‫رمب��ا ذه��ب امل �ف��اوض الفلسطيني إلى‬ ‫الطاولة معتمدا على القوة األمريكية‪ ،‬لكنه لم‬ ‫ي��زن بالضبط إل��ى من متيل ه��ذه ال�ق��وة‪ .‬وقع‬ ‫الفلسطيني ف��ي مصيدة ال�ل�س��ان األمريكي‬ ‫املعسول‪ .‬لقد ذه��ب إل��ى الطاولة وه��و يعتمد‬ ‫على إحسان أعدائه متمترسا خلف ضعفه‪،‬‬ ‫وه��ذا أم��ر ال يفيد إذ ل��م يكن الضعف يوما‬ ‫وسيلة النتزاع احلقوق‪.‬‬ ‫وم� ��ع ال� �س� �ن�ي�ن‪ ،‬ل ��م ي� �ح ��اول اجلانب‬ ‫الفلسطيني البحث عن أسباب القوة‪ ،‬وعلى‬ ‫العكس‪ ،‬عمل على تدمير ما ميكن أن يكون‬ ‫مصدر قوة فالحق املقاومة الفلسطينية‪ ،‬وتتبع‬ ‫السالح الوطني‪ ،‬وأدت ممارساته في النهاية‬ ‫إل��ى ش��رخ عميق ف��ي املجتمع الفلسطيني‪،‬‬ ‫وإلى ترهل في مختلف أنسجة احلياة العامة‬ ‫األخالقية واالقتصادية واألمنية والسياسية‪.‬‬ ‫ازدادت إسرائيل قوة‪ ،‬وازداد الفلسطينيون‬

‫ضعفا‪.‬‬ ‫اجلانب الفلسطيني يتقدم مبطالب من‬ ‫اإلسرائيليني ال تتناسب مع ما ميلك من قوة‪،‬‬ ‫أو ما ميلك من قوى وضعية ميكن تطويرها‪،‬‬ ‫واجلانب اإلسرائيلي بقي مطمئنا أن اجلانب‬ ‫الفلسطيني يتاجر بضعفه‪ ،‬ول�ه��ذا ال ميكن‬ ‫للفلسطينيني أن ي�ح�ص�ل��وا ع�ل��ى ش ��يء من‬ ‫حقوقهم الوطنية الثابتة‪.‬‬ ‫أما اجلانب اإلسرائيلي فيريد إطالة أمد‬ ‫املفاوضات دون أن يقدم شيئا للفلسطينيني‪.‬‬ ‫هو يريد االحتفاظ بكل شيء مقابل خسران‬ ‫الفلسطينيني لكل شيء‪ .‬إسرائيل تريد شراء‬ ‫ال��وق��ت للعمل على م �ص��ادرة األرض وبناء‬ ‫املستوطنات ومالحقة الفلسطينيني والتحكم‬ ‫مبصيرهم والسيطرة على م��وارده��م وتهويد‬ ‫الضفة الغربية‪ ،‬وال تريد أن تقدم لهم شيئا‬ ‫غير القيام مبهام الوكالة األمنية واإلدارية‬ ‫لصاحلها‪.‬‬ ‫ل�ق��د سمحت إس��رائ �ي��ل ب��إق��ام��ة سلطة‬ ‫فلسطينية م��ن أج ��ل ت��وظ�ي��ف الفلسطينيني‬ ‫عمالء لها يغطون على احتاللها ويجعلون‬ ‫منه احتالال رخيصا جدا وبدون مآخذ دولية‪،‬‬ ‫وهذا كان مطلبها منذ عام ‪.1968‬‬ ‫ض �م����ن ه ��ذه ال�ع�ق�ل�ي��ة اإلس��رائ �ي �ل �ي��ة ال‬ ‫يستطيع اجلانب الفلسطيني التجاوب مع كل‬ ‫متطلبات إسرائيل‪ ،‬إنه يتجاوب ببعض األمور‪،‬‬ ‫لكن إسرائيل تستمر في إثقاله وإذالله وتتفيهه‬ ‫أم��ام الناس حتى ب��ات غير ق��ادر على تبرير‬ ‫التنازالت‪.‬‬ ‫أم��ا اجل��ان��ب األم��ري �ك��ي ف�ي��ري��د إجناح‬ ‫امل� �ف ��اوض ��ات م ��ن خ �ل�ال ان� �ح� �ي ��ازه الكامل‬ ‫إلس��رائ�ي��ل‪ ،‬إن��ه يستمر ف��ي تقدمي ك��ل أنواع‬ ‫الدعم إلسرائيل بخاصة في املجاالت األمنية‬ ‫والعسكرية‪ ،‬ومينع الفلسطينيني من امتالك‬ ‫رص��اص��ة إال إذا ك ��ان س�لاح �ه��م للبلطجة‬ ‫و»الزعرنة» واإلساءة لشعب فلسطني‪.‬‬ ‫اجل ��ان ��ب األم��ري��ك��ي ق���رر م�س�ب�ق��ا أال‬ ‫يكون وسيطا نزيها‪ ،‬وهو يؤكد دائما حتالفه‬ ‫اإلستراتيجي م��ع إس��رائ�ي��ل‪ ،‬وح��رص��ه على‬ ‫األمن اإلسرائيلي‪.‬‬ ‫لم يتلفظ اجلانب األمريكي يوما بجملة‬ ‫واح��دة دفاعا عن األم��ن الفلسطيني‪ ،‬أو عن‬ ‫حق الالجئني في العودة‪ ،‬والذي يندرج حتت‬ ‫بديهيات حقوق اإلن�س��ان‪ ،‬اجلانب األمريكي‬ ‫يريد أن ينجح م��ن خ�لال االنحياز وجتاهل‬ ‫معايير العدالة‪ ،‬وهذه أضحوكة‪.‬‬ ‫أي إن األطراف املشاركة في املفاوضات‬ ‫ال تتسلح مبقومات حتقيق النجاح‪ ،‬بل على‬ ‫العكس ه��ي تقوم مب��ا يلزم م��ن أج��ل إفشال‬ ‫املفاوضات‪.‬‬

‫ول�ه��ذا ل��م تستطع امل�ف��اوض��ات حتقيق‬ ‫ت�ق��دم ع�ل��ى م��دى ع�ش��ري��ن ع��ام��ا‪ ،‬ول��ن حتقق‬ ‫تقدما حتى لو استمرت عشرين سنة أخرى‪.‬‬ ‫مثل هذا النوع من الظروف التفاوضية ال ينتج‬ ‫إال الفشل‪.‬‬

‫البعد العربي اإلسالمي‬ ‫هناك حقيقة موضوعية راس�خ��ة تغفل‬ ‫عنها كل أط��راف التفاوض وهي أن فلسطني‬ ‫ليست للفلسطينيني فقط‪ ،‬وه��ي أرض عربية‬ ‫وإس�ل�ام� �ي ��ة ال مي �ل��ك ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي��ون حرية‬ ‫التصرف بها كيفما يرونه مناسبا‪.‬‬ ‫وإذا كانت األنظمة العربية تعبر بني‬ ‫احل�ين واآلخ��ر عن ع��دم تدخلها في الشؤون‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬فذلك ال يعكس املوقف التاريخي‬ ‫ل�لأم�ت�ين ال�ع��رب�ي��ة واإلس�لام �ي��ة‪ ،‬وال جماهير‬ ‫األمة‪.‬‬ ‫فلسطني مسؤولية ك�ب�ي��رة‪ ،‬وأك �ب��ر من‬ ‫ح�ج��م م�س��ؤول�ي��ات الفلسطينيني‪ ،‬وإذا كان‬ ‫للفلسطينيني أن ي�ت�ن��ازل��وا ف��إن�ه��م يغامرون‬ ‫ب��االص��ط��دام ال��داخ �ل��ي وم ��ع ج �ه��ات عربية‬ ‫وإسالمية خارج فلسطني‪.‬‬ ‫فلسطني ليست لعبة بأيدي فئة قليلة من‬ ‫امل�ف��اوض�ين‪ ،‬وه��ي ليست مجرد قطعة أرض‬ ‫خاضعة للمساومة‪ ،‬ب��ل ه��ي أرض مقدسة‬ ‫حت��رس�ه��ا م �ئ��ات م�لاي�ين األع �ي�ن‪ ،‬ومستعدة‬ ‫م�لاي�ين ال�س��واع��د ل�ل��دف��اع عنها وال�ق�ت��ال من‬ ‫أجلها‪.‬‬ ‫وإذا ظن أحد أن فلسطني لقمة سائغة‬ ‫ميكن ابتالعها مقابل ماليني الدوالرات تعطى‬ ‫لفلسطينيني فإنه واهم‪ ،‬وال يعرف متاما مكانة‬ ‫فلسطني والقدس في العقول القلوب العربية‬ ‫والثقافة العربية اإلسالمية‪ ،‬وإذا كان هناك‬ ‫م��ن الفلسطينيني م��ن أج��از لنفسه التالعب‬ ‫بالقضية الفلسطينية فذلك ألنهم محميون من‬ ‫قبل إسرائيل واألنظمة العربية‪ ،‬وإذا تغيرت‬ ‫األح � ��وال ‪-‬وس�ت�ت�غ�ي��ر‪ -‬ف ��إن ج�م��اه�ي��ر األمة‬ ‫ستدوس على كل االتفاقيات‪.‬‬ ‫ال إس ��رائ��ي ��ل وال ال� ��والي� ��ات املتحدة‬ ‫ت��درك حجم املصاب ال��ذي يعاني منه العرب‬ ‫واملسلمون‪ ،‬وإذا ظنت إسرائيل أنها تستطيع‬ ‫أن ت�ض�م��ن وج��وده��ا واس �ت �م��راره بواسطة‬ ‫الغطرسة‪ ،‬فإن عليها أن تقرأ التاريخ جيدا‪.‬‬ ‫ظروف املنطقة العربية اإلسالمية تغيرت‬ ‫إلى حد كبير‪ ،‬وستتغير باملزيد مستقبال مبا‬ ‫يخدم القضية الفلسطينية‪ ،‬وإذا كانت جتد‬ ‫إسرائيل اآلن من يخدمها من الفلسطينيني‬ ‫والعرب‪ ،‬فإنها ستجد صعوبة في احلصول‬ ‫على خدام مستقبال‪.‬‬

‫عملية اخلليل الفدائية «رصاصة» رحمة لسلطة عباس ونهاية مرحلة اإلذالل للفلسطينيني‬ ‫ج ��اءت عملية إط�ل�اق ال �ن��ار ع�ل��ى سيارة‬ ‫يستقلها مستوطنون إسرائيليون على طريق‬ ‫قرب اخلليل في جنوب الضفة الغربية احملتلة‪،‬‬ ‫التي قتل فيها مستوطن وأصيب اثنان آخران‬ ‫بجروح‪ ،‬مبثابة جرس إنذار ملا ميكن أن يكون‬ ‫عليه الوضع في حال انهارت مفاوضات السالم‬ ‫احلالية واس�ت�م��رت احلكومة اإلسرائيلية في‬ ‫عملياتها االستيطانية‪.‬‬ ‫ع�م�ل�ي��ات ال�ق�ت��ل ك��ان��ت دائ �م��ا ف��ي اجتاه‬ ‫واح��د‪ ،‬أي برصاص اإلسرائيليني والضحايا‬ ‫م��ن الفلسطينيني ال �ع��زل‪ ،‬وي�ب��دو واض�ح��ا من‬ ‫خالل عملية الهجوم املفاجئة هذه أن املشهد‬ ‫ف��ي الضفة الغربية احملتلة يقف على أبواب‬ ‫التغيير ال�ك��ام��ل‪ ،‬مم��ا ي ��ؤدي إل��ى ب��دء مرحلة‬ ‫جديدة مختلفة‪.‬‬ ‫قبل أسبوعني اقتحمت وح��دة عسكرية‬ ‫إسرائيلية مدججة باملدرعات واألسلحة الثقيلة‬ ‫مخيم جنني لالجئني الفلسطينيني وقتلت ناشطا‬ ‫بدم بارد‪ ،‬وأكمل قناصة هذه املجزرة باغتيال‬ ‫اثنني من رفاقه حملوا جثمانه إلى ذويه متهيدا‬ ‫لدفنه‪ ،‬وكان الشهداء الثالثة يجسدون الوحدة‬ ‫الوطنية الفلسطينية في أبهى صورها‪ ،‬وأبلغ‬ ‫معانيها‪ ،‬حيث تعانقت جثامينهم الثالثة التي‬ ‫جرى لفها بأعالم «فتح» و»حماس» و»اجلهاد‬ ‫اإلس�لام��ي» ف��ي اجل �ن��ازة املهيبة ال�ت��ي أقيمت‬ ‫لهم‪ ،‬ولم يحدث لها مثيل منذ انتهاء االنتفاضة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫األراض � ��ي الفلسطينية احمل �ت �ل��ة تشهد‬ ‫حالة احتقان غير مسبوقة ه��ذه األي��ام بسبب‬ ‫عمليات اإلذالل املتواصلة التي يتعرض لها‬ ‫الفلسطينيون على أي��دي ال�ق��وات اإلسرائيلية‬ ‫ومجموعات املستوطنني املدججني بالسالح‪،‬‬

‫وان �ه �ي��ار ح��ل ال��دول �ت�ين‪ ،‬ورف ��ض اإلف� ��راج عن‬ ‫الدفعة الرابعة من األس��رى الفلسطينيني في‬ ‫سجون االحتالل‪.‬‬ ‫أن ت� �ب���ارك ح��رك��ت��ا ح� �م ��اس واجلهاد‬ ‫اإلس�لام��ي ه��ذه العملية الهجومية‪ ،‬وتشيدان‬ ‫بها‪ ،‬وتعتبرانها «رد فعل طبيعي على جرائم‬ ‫االح�ت�لال واملستوطنني ضد أهلنا في الضفة‬ ‫وغ��زة واس�ت�ب��اح��ة املستوطنني لباحة املسجد‬ ‫األق��ص��ى» ف �ه��ذا ي�ع�ن��ي أن احل��رك �ت�ين بصدد‬ ‫استئناف املقاومة املسلحة‪ ،‬األمر الذي سيشكل‬ ‫حتديا مباشرا ليس فقط إلسرائيل وإمنا للسلطة‬ ‫الفلسطينية وقواتها األمنية أيضا‪.‬‬ ‫***‬ ‫زائ� �ي ��ف ال� �ك�ي�ن ن ��ائ ��ب وزي � ��ر اخلارجية‬ ‫اإلسرائيلي تباهى في حديث صحافي أدلى‬ ‫به لصحيفة إسرائيلية قبل أسبوع بأن الضفة‬ ‫الغربية أكثر مناطق الشرق األوسط استقرارا‬ ‫وه��دوءا‪ ،‬ورمبا سيدرك‪ ،‬بعد وصول أنباء هذا‬ ‫الهجوم‪ ،‬أن��ه تسرع ف��ي موقفه ه��ذا‪ ،‬ألن هذا‬ ‫الهدوء الذي حتدث عنه رمبا يكون الهدوء الذي‬ ‫يسبق العاصفة‪.‬‬ ‫الهدوء ال ميكن أن يستمر إلى األبد في ظل‬ ‫السياسات االستفزازية احلالية‪ ،‬واالستغالل‬ ‫البشع لضعف الفلسطينيني‪ ،‬والسلطة على وجه‬ ‫اخلصوص‪ ،‬ومواصلة أعمال القتل واالغتيال‪،‬‬ ‫وف� ��رض احل� �ص ��ار االق� �ت� �ص ��ادي واإلنساني‬ ‫اخلانق‪ ،‬وإذالل ثالثة ماليني إنسان أمام املعابر‬ ‫اإلس��رائ�ي�ل�ي��ة وتصعيد س�ي��اس��ات وممارسات‬ ‫التمييز العنصري‪.‬‬ ‫بنيامني نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل بدأ‬ ‫في تنفيذ تهديداته بفرض عقوبات على سلطة‬ ‫الرئيس عباس وإص��دار ق��رار بتجميد أموال‬

‫> > عبد الباري عطوان‬

‫>>‬

‫عمليات‬ ‫القتل كانت‬ ‫دائما يف‬ ‫اجتاه واحد‪،‬‬ ‫�أي بر�صا�ص‬ ‫الإ�رسائيليني‬ ‫وال�ضحايا من‬ ‫الفل�سطينيني العزل‬

‫الضرائب املستحقة لهذه السلطة واملقتطعة من‬ ‫الضرائب (مقدارها مئة مليون دوالر شهريا)‪،‬‬ ‫األم ��ر ال ��ذي ي�ع�ن��ي أن ه ��ذه ال�س�ل�ط��ة تواجه‬ ‫اإلفالس وخطر االنهيار‪ ،‬وال نعتقد أن الشعب‬ ‫الفلسطيني سيذرف الدموع أو يتأسف عليها‪،‬‬ ‫باستثناء بعض املستفيدين منها‪ ،‬وهم قلة على‬ ‫أي حال‪.‬‬ ‫انهيار السلطة يعني أن تقوم السلطات‬ ‫اإلس��رائ �ي �ل �ي��ة ب ��إع ��ادة اح��ت�ل�ال ك��ل األماكن‬ ‫اخل��اض �ع��ة حل�ك�م�ه��ا ال��ذات��ي امل � ��زور‪ ،‬وعودة‬ ‫األوضاع إلى ما كانت عليه قبل توقيع اتفاقات‬ ‫أوس�ل��و‪ ،‬مم��ا يعني أن تتحمل ه��ذه السلطات‬ ‫مسؤولية إدارة هذه األماكن‪ ،‬وتغطية النفقات‬ ‫املترتبة على ذلك من ماء وكهرباء وأمن وخدمات‬ ‫بلدية‪ ،‬وهذا ما يتمناه معظم الفلسطينيني حتت‬ ‫االحتالل‪.‬‬ ‫ال�ت�ه��دي��دات اليمينية اإلس��رائ�ي�ل�ي��ة بضم‬ ‫ال �ض �ف��ة ال �غ��رب �ي��ة ق���د ت �ص��ب ف���ي مصلحة‬ ‫الفلسطينيني في االنتقال من حل الدولتني إلى‬ ‫حل الدولة الواحدة ثنائية القومية‪ ،‬مما سيجعل‬ ‫ال �ن �ض��ال الفلسطيني ي�ن�ص��ب ع�ل��ى املطالبة‬ ‫باحلقوق املدنية واملساواة واحلق في االنتخاب‬ ‫البرملاني والبلدي‪ ،‬مما سيعني نهاية إسرائيل‬ ‫كدولة معظم سكانها من اليهود‪.‬‬ ‫لن جتد إسرائيل التعاطف ال��ذي كانت‬ ‫تتمتع ب��ه ف��ي ال�س��اب��ق م��ن ق�ب��ل دول غربية‪،‬‬ ‫ف�ع�ن��دم��ا ي�ق��ف ج ��ون ك �ي��ري وزي���ر اخلارجية‬ ‫األمريكي أمام الكونغرس ويتهمها علنا بإفشال‬ ‫مفاوضات ال�س�لام‪ ،‬وعندما تتعاظم عمليات‬ ‫املقاطعة األكادميية واالقتصادية لها في أوروبا‬ ‫وأمريكا‪ ،‬فإن الصورة تبدو غير وردية بالنسبة‬ ‫إلى قادتها‪ ،‬واملنظرين الستيطانها واستخدام‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫ال�ق�ب�ض��ة احل��دي��دي��ة ض��د الفلسطينيني حتت‬ ‫االحتالل وقتل العملية السلمية‪.‬‬ ‫***‬ ‫الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيدين‬ ‫هذا الهجوم على املستوطنني حتما‪ ،‬مثلما أدان‬ ‫كل الهجمات السابقة املماثلة‪ ،‬ولكن ه��ذا لن‬ ‫يحميه م��ن غضب اإلسرائيليني وسيزيد من‬ ‫غضب الفلسطينيني عليه وع�ل��ى سلطته في‬ ‫الوقت نفسه‪.‬‬ ‫ال�ت�ن�س�ي��ق األم��ن��ي س �ق��ط‪ ،‬ب��ل ي �ج��ب أن‬ ‫يسقط في ظل فشل عملية السالم‪ ،‬والسلطة‬ ‫التي يرأسها عباس أصبحت عنوانا حلماية‬ ‫املستوطنني من خالل قمع الفلسطينيني ومباركة‬ ‫التعاون مع األجهزة األمنية اإلسرائيلية الغتيال‬ ‫أو اعتقال املقاومني لالحتالل‪.‬‬ ‫عندما ي��جرأ املستوطنون اإلسرائيليون‬ ‫على اقتحام املسجد األقصى‪ ،‬وإقامة كنيس‬ ‫ي�ه��ودي ف��ي باحته‪ ،‬واس�ت�ف��زاز مليار ونصف‬ ‫املليار مسلم في العالم بأسره‪ ،‬فماذا تتوقع‬ ‫احلكومة اإلسرائيلية؟ قذف املستوطنني بالورود‬ ‫والرياحني‪.‬‬ ‫ك��ل امل��ؤش��رات تفيد ب��أن االنفجار الذي‬ ‫استغرب الكثيرون عدم حدوثه في األراضي‬ ‫احملتلة ط��وال السنوات املاضية ب��ات وشيكا‪،‬‬ ‫والعملية الفدائية األخيرة في اخلليل قد تكون‬ ‫عود الثقاب أو املفجر إلشعاله‪.‬‬ ‫نبشر زائيف الكني ورئيسه ليبرمان بأن‬ ‫الهدوء ال��ذي يحلمون باستمراره وصل نقطة‬ ‫النهاية‪ ،‬وأن تسونامي االنتفاضة ‪ ‬الثالثة بات‬ ‫وشيكا‪ ،‬وان مرحلة اإلذالل التي متتعوا بها‪،‬‬ ‫ومارسوها بطريقة سادية ضد الفلسطينيني‬ ‫الصابرين العزل قد أسدل الستار عليها‪.‬‬

‫> > د‪ .‬فيصل القاسم‬

‫>>‬

‫لم يعد لبعض العرب شغل سوى الشكوى من تصاعد النفوذ‬ ‫اإلي��ران��ي في املنطقة‪ ،‬خاصة بعد التقارب األخير بني أمريكا‬ ‫وإي��ران بعد االتفاق حول البرنامج النووي اإلي��ران��ي‪ .‬ال ندري‬ ‫ملاذا استفاق البعض فجأة على اخلطر اإليراني‪ ،‬مع العلم أن‬ ‫إيران تبني حتالفاتها ونفوذها في املنطقة منذ عشرات السنني‪.‬‬ ‫ألم يبدأ التغلغل اإليراني في لبنان منذ الستينيات ليتم تتويجه‬ ‫في بداية الثمانينيات بإنشاء «حزب الله» الذي أصبح منذ ذلك‬ ‫الوقت ذراع ًا إيراني ًا قوي ًا؟ ألم يتشكل التحالف السوري اإليراني‬ ‫منذ أيام الرئيس السوري الراحل حافظ األسد أمام أعني العرب‬ ‫أجمعني‪ ،‬إن ل��م يكن مبباركتهم؟ أل��م يكن الرئيس األس��د على‬ ‫عالقات ممتازة مع العرب ومع إي��ران على مدى عقود؟ مل��اذا لم‬ ‫يشتك البعض من ذلك التحالف السوري اإليراني وقتها؟ ألم‬ ‫يكن نظام الرئيس حافظ األسد مبثابة بيضة القبان في العالقات‬ ‫اإليرانية العربية؟‬ ‫أل��م يبدأ النفوذ اإلي��ران��ي في التصاعد داخ��ل ال��ع��راق بعد‬ ‫الغزو العراقي للكويت مباشرة‪ ،‬أي منذ بداية تسعينيات القرن‬ ‫املاضي؟ ألم يتنام أمام أعني اجلميع؟ أال يتباهى اإليرانيون هذه‬ ‫األيام بأن العرب يدفعون املليارات إلسقاط هذا النظام العربي أو‬ ‫ذاك‪ ،‬ثم تأتي إيران لتستلم البلد الذي سقط فيه النظام على طبق‬ ‫من ذهب؟ ألم ينفق العرب مبالغ طائلة إلسقاط صدام حسني دون‬ ‫أن يستفيدوا من موطئ قدم في العراق‪ ،‬فجاءت إيران لتهيمن‬ ‫على العراق‪ ،‬ولتحوله إلى منطقة نفوذ حيوي لها؟‬ ‫هل كان التمدد اإليراني في اليمن غائب ًا عن أذهان العرب‪،‬‬ ‫أم إن��ه ك��ان يجري على ق��دم وس��اق أم��ام أعينهم دون أن يكون‬ ‫مبقدورهم مواجهته بالطرق االستراتيجية املطلوبة؟‬ ‫ال تلوموا إي���ران‪ ،‬ف��إي��ران لديها م��ش��روع‪ ،‬اتفقنا معها أم‬ ‫اختلفنا‪ .‬واملشروع اإليراني مبني على دعائم استراتيجية قوية‪،‬‬ ‫وليس مجرد نزعة توسعية مرحلية‪ .‬فحني بدأت إيران تفكر ببناء‬ ‫مشروعها راحت تبني قوة عسكرية ونووية التفت إليها العالم‬ ‫أجمع‪ .‬وقد ظل العالم يفاوضها على مشروعها النووي لسنوات‬ ‫وس��ن��وات‪ .‬وعلى الصعيد العسكري لم تعد تعتمد إي��ران على‬ ‫التسليح الغربي أو الشرقي‪ ،‬بل أخذت تبني ترسانة عسكرية‬ ‫بسواعد وعقول إيرانية‪ .‬وه��ذا ليس ج��دي��ر ًا ب��اإلدان��ة بقدر ما‬ ‫هو جدير باالحترام‪ ،‬حتى لو اختلف البعض معها سياسي ًا‪.‬‬ ‫وبينما ظل العرب يعتمدون على احلماية األمريكية املتآكلة‪،‬‬ ‫راح اإليرانيون يعتمدون على قواهم الذاتية في التصنيع املدني‬ ‫والعسكري‪ ،‬مما جعل العالم يتعامل معهم كند وليس كتابع‪.‬‬ ‫مل��اذا نلوم إي��ران ب��دل أن نواجهها بنفس االستراتيجيات‬ ‫املبنية على القوة والتخطيط؟ الحظوا الفرق بني االستثمار‬ ‫العربي واإلي��ران��ي في لبنان‪ ،‬فبينما استثمر العرب في بناء‬ ‫ال��ف��ن��ادق وامل�لاه��ي‪ ،‬اس��ت��ث��م��رت إي���ران ف��ي ب��ن��اء ذراع عسكري‬ ‫استراتيجي رهيب داخل لبنان‪ ،‬بحيث أصبح ذلك الذراع احلاكم‬ ‫الفعلي للبنان‪ ،‬فال مكان لغير القوة ماضي ًا وحاضر ًا ومستقب ً‬ ‫ال‬ ‫في العالقات الدولية واحمللية‪ .‬كم كان البعض محق ًا عندما قارن‬ ‫بسخرية بني النفوذ العربي والنفوذ اإليراني في لبنان‪.‬‬ ‫ق��ال أح��ده��م ذات ي��وم‪ ،‬ل��و وق��ع ص��راع ب�ين أت��ب��اع املشروع‬ ‫العربي في لبنان وأتباع املشروع اإلي��ران��ي‪ ،‬فإن أتباع العرب‬ ‫سيقاتلون بالشيشة‪ ،‬بينما سيقاتل أتباع إيران بأعتى األسلحة‬ ‫والقوات املدربة تدريب ًا عظيم ًا‪.‬‬ ‫ليس ح ً‬ ‫ال وال استراتيجية أبد ًا أن يحاول البعض مواجهة‬ ‫إيران باستئجار مجموعات مقاتلة تتصدى لها هنا وهناك‪ ،‬فهذه‬ ‫حيلة العاجزين‪ .‬احلل يكمن في وضع األسس لبناء مشروع تنموي‬ ‫حقيقي على كل األصعدة العلمية والصناعية والتكنولوجية كما‬ ‫فعلت إيران نفسها منذ انتصار ثورتها عام ‪.1979‬‬ ‫الفرق بني العرب وإيران كالفرق بني شخصني‪ ،‬األول استأجر‬ ‫بيت ًا‪ ،‬وظل يدفع اإليجار ملالك البيت (أمريكا) لسنوات وسنوات‪،‬‬ ‫فخسر ماله‪ ،‬بينما الثاني أخ��ذ قرض ًا‪ ،‬واشترى البيت‪ ،‬وبعد‬ ‫سنوات أصبح البيت ملكه‪.‬‬ ‫الح��ظ��وا ك��ي��ف أن احل��ن��ك��ة اإلي��ران��ي��ة اس��ت��خ��دم��ت مواردها‬ ‫وثرواتها لبناء قوة ذاتية على املدة الطويل‪ ،‬بحيث أصبحت اآلن‬ ‫قوة ٌيحسب حسابها‪ ،‬وحتمي نفسها كالذي اشترى البيت بدل‬ ‫استئجاره‪ ،‬بينما العرب لم يفكروا باالستثمار على املدى البعيد‬ ‫في بناء قوة ذاتية‪ ،‬فأنفقوا أموالهم على القوى اخلارجية كي‬ ‫توفر لهم احلماية‪ ،‬واآلن يجدون أنفسهم على صفيح ساخن‪،‬‬ ‫ألنهم لم يفكروا‪ ،‬ولم يستثمروا على املدى الطويل كإيران‪.‬‬ ‫ما أحوجنا نحن العرب إل��ى النفس اإلي��ران��ي الطويل في‬ ‫االستثمار والبناء والتخطيط والصبر وامل��ث��اب��رة‪ .‬وم��ا أشبه‬ ‫االستراتيجية اإليرانية باستراتيجية حائك السجاد العجمي‬ ‫الذي تشتهر به إيران عاملي ًا‪ ،‬فاحلائك مستعد أن ميضي سنوات‬ ‫وسنوات كي يحيك سجادة عجمية رائعة بتفاصيلها البديعة دون‬ ‫كلل أو ملل‪ ،‬بينما السياسيون العرب أصحاب نفس قصير جد ًا‪،‬‬ ‫ميلون بسرعة وال يستمرون ويثابرون حتى إجناز مشاريعهم‪.‬‬ ‫لهذا اعتمدوا على األجنبي في كل ش��يء‪ ،‬مبا في ذل��ك حماية‬ ‫بلدانهم من األخطار اخلارجية‪ ،‬دون أن يعلموا أن ذلك األجنبي‬ ‫املتمثل في الواليات املتحدة لن يبقى قوي ًا على مر الزمان‪ ،‬بل‬ ‫سيضعف يوم ًا ما‪ ،‬وسيتركهم يرتعدون خوف ًا‪ ،‬كما هو احلال‬ ‫اآلن‪ ،‬بعد أن بدأت واشنطن تتملص من حماية حلفائها العرب‪،‬‬ ‫وتعقد الصفقات مع خصومهم اإليرانيني‪.‬‬ ‫ه��ل كانت إي��ران حتلم قبل خمسني ع��ام� ًا ب��أن تهيمن على‬ ‫الكثير م��ن البلدان العربية كالعراق وس��وري��ا ولبنان وقريب ًا‬ ‫اليمن والكويت ودول أخ��رى؟ لقد ك��ان ذل��ك بالنسبة للكثيرين‬ ‫مستحي ً‬ ‫ال‪ ،‬لكنه أصبح اآلن حقيقة تفقأ العيون‪ ،‬ألن إيران كانت‬ ‫تعمل على بناء مشروع على املدى الطويل‪ ،‬وهذا ال شك يزعج‬ ‫الكثير من العرب‪ ،‬ويجعلهم يحقدون على إيران وتصاعد نفوذها‬ ‫في املنطقة‪ .‬لكن بدل وضع اللوم على إيران وجتييش الشعوب‬ ‫العربية ضدها على أس��اس مذهبي‪ ،‬مل��اذا ال تبنون مشاريعكم‬ ‫العربية اخلاصة لتواجهوا بها إيران وتركيا وغيرهما من القوى‬ ‫نخصب‬ ‫تخصب ال��ي��وران��ي��وم‪ ،‬ونحن ال��ع��رب‬ ‫ال��ص��اع��دة؟ إي���ران‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫معسل الشيشة‪.‬‬ ‫ّ‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø04 Ø16 ¡UFЗ_« 2350 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

jÝu²�

VFB�«

‫ﺗﻬﻨــﺌـــــــــــــﺔ‬

XOÐ w� «b½Ë œUN½ ÍuO²ýË WýUJŽ

·d²;«

‘«d� Ê«œ“« ÍuO²ý …dOLÝ t²łË“Ë nODK�« b³Ž WýUJŽ bO��« Â√uð 5ðœu�u0

…bŽU��VKÞ

œUN½Ë «b½

Æ2014Ø03Ø17 Âu¹ ‚b�QÐ 5łËe�« v�≈ WýUJŽ WKzUŽ ÂbI²ð …bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË ULNMOŽ√ dI¹ Ê√Ë dLF�« ‰uÞË W×B�« —u�u0 ULN� WOŽ«œ w½UN²�« …bOFÝ …UO×Ð 5KOL'« Â√u²K�  UOML²*UÐË ÆœUN½Ë «b½ 5²ðuJ²J�UÐ Æ„Ëd³� n�√Ë ULN¹b�«Ë nM� w� W(U� WOÐdðË

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

÷d� s??� ¨WMÝ 21 dLF�« s??� m�U³�« Íd??H??'« b�Uš w½UF¹ tðbŽU�� 5??M??�??;« s???� V??K??D??¹Ë ¨Âb??????�« w???� ÊU???Þd???�???�« s� d????ł√ l??O??C??¹ ô t???K???�«Ë Y??O??³??)« ¡«b?????�« «c????¼ s???� Ãö??F??K??� ∫wJM³�« »U??�??(« 0678964298 ∫n??ðU??N??�« Æö??L??Ž s??�??Š√ 117607211113342984000353

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

5M�;« v�≈ ¡«b½

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

UNðbŽU�� 5M�;« s� WLOF½ q¹u)« …bO��« VKDð mK³� ÆÂU??E??F??�« VOB¹ s??�e??� ÷ d??� s??� UNMЫ Ãö??F??� VKDð bO�«  «– oOC�Ë ¨UOŽu³Ý√ 8573[60 u¼ ¡«Ëb�« ÆUNðbŽU�� 5M�;« s� 0617910842≠0644840081 ∫nðUN�«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

5M�;« v�≈ ¡«b½

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫م��ن ب�ين األوراش التي سيكون على‬ ‫املكتب اجلامعي اجلديد االنكباب عليه‬ ‫ورش البرمجة‪ .‬فال يعقل أن توصف بطولة‬ ‫احترافية دون أن يكون هناك برنامج معد‬ ‫بشكل احترافي‪ ،‬ثم ليس من املقبول برمجة‬ ‫مباريات البطولة االحترافية حسب «هوى»‬ ‫القائمني عليها‪.‬‬ ‫ففي الوقت ال��ذي بلغت فيه البط��لة‬ ‫مرحلة احلسم سواء تعلق األمر بالفريق‬ ‫الذي سيحرز اللقب ووصيفه أو الفريقان‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بودريقة والبوشحاتي ضمن جلنة الختيار مدرب «األسود»‬ ‫أول اجتماع لمكتب لقجع بدون تصريحات و حديث عن ميثاق شرف‬

‫ال��ل��ذان سيلتحقان بفرق القسم الثاني‪،‬‬ ‫في هذا الوقت مازالت املباريات املؤجلة‬ ‫جتعل من سبورة الترتيب غير ذات أهمية‪،‬‬ ‫فاملغرب التطواني الذي يتصدر الترتيب‬ ‫لم ينه بعد كل مبارياته املؤجلة‪ ،‬مثله في‬ ‫ذلك مثل الرجاء والدفاع اجلديدي واملغرب‬ ‫الفاسي‪..‬الخ‪ ،‬وه��و ما يؤثر في النهاية‬ ‫بشكل أو ب��آخ��ر ع��ل��ى ح����رارة التشويق‬ ‫املفترض في بطولة تقود الفائز بها إلى‬ ‫املشاركة في كأس العالم لألندية‪.‬‬

‫لقجع‪ :‬الفهري أوصل الكرة‬ ‫إلى ما هي عليه اآلن‬ ‫شكر ف��وزي لقجع‪ ،‬رئيس اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم في أول كلمة يلقيها أم��ام اجلمع العام عبد الله غالم‪،‬‬ ‫الرئيس املفوض له تسيير اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫قبوله حتمل املسؤولية خالل الفترة االنتقالية التي تلت مرحلة‬ ‫إلغاء اجلمع العام للجامعة‪ ،‬كما قال‪»:‬نشكر أخينا وصديقنا‬ ‫علي الفاسي الفهري ال��ذي ق��اد اجلامعة خ�لال أرب��ع سنوات‬ ‫أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه اآلن»‪ ،‬واستدرك الفهري بالقول ّ»مبا‬ ‫لها‪..‬وما عليها»‪.‬‬ ‫ومتت تزكية لقجع رئيسا للجامعة في أعقاب اجلمع العام‬ ‫العادي االنتخابي‪ ،‬ال��ذي عقد باملركز الدولي للندوات محمد‬ ‫السادس بالصخيرات يوم األحد املاضي‪.‬‬ ‫وجاء انتخاب لقجع‪ ،‬املرشح الوحيد‪ ،‬لوالية مدتها أربع‬ ‫سنوات (‪ )2018-2014‬قابلة للتجديد لوالية واحدة تتخللها‬ ‫فترة انتقالية‪ ،‬حيث سيضم املكتب املديري اجلديد تدريجيا‬ ‫ممثلي الهيئات اجلديدة والتي سيتم احداثها طبقا للنظام‬ ‫األساسي اجلديد ال��ذي متت املصادقة عليه في اجلمع العام‬ ‫االستثنائي األخير‪.‬‬

‫بشرى حجيج مرشحة وحيدة‬ ‫لرئاسة جامعة الكرة الطائرة‬ ‫وضعت بشرى حجيج نائبة رئيس النادي املكناسي ترشيحها‬ ‫ل��رئ��اس��ة ج��ام�ع��ة ال �ك��رة ال�ط��ائ��رة حتسبا للجمع ال �ع��ام ال �ع��ادي و‬ ‫االنتخابي ليوم األحد ‪ 20‬أبريل‪ ،‬املقرر أن يحتضنه املركز الوطني‬ ‫للرياضات مبعهد م��والي رشيد بسال لتكون املرشحة الوحيدة‬ ‫خلالفة عزيز بنشقرون‪.‬‬ ‫وضمت الئحة بشرى حجيج التي وضعتها يوما واح��دا قبل‬ ‫نهاية املهلة القانونية لوضع الترشيحات عن ف��رق القسم األول‬ ‫كال من نور الدين اللبار رئيس الدفاع احلسني اجلديدي ومحمد‬ ‫بالفريج نائب رئيس احتاد طنجة وشكيب الزالجي رئيس جمعية‬ ‫سال وصالح الدين بن إيدير رئيس االحتاد الرياضي وعبد اللطيف‬ ‫األنصاري رئيس نادي الراشيدية‪.‬‬ ‫ومي�ث��ل ف��رق القسم ال�ث��ان��ي ك��ل م��ن مصطفى مفضال وعبد‬ ‫ال��وه��اب بلقايد وح�م�ي��د ال��ي��داري‪ ،‬بينما م�ث��ل ال�ع�ص��ب اجلهوية‬ ‫مصطفى بولبرص عن عصبة الشمال ورض��وان حداد عن عصبة‬ ‫تانسيفت ومحمد بوستة عن عصبة الشرق و كاتب عام سعيد جديد‬ ‫عصبة سوس‪ ،‬باإلضافة ملمثل عن القسم الثالث وهو جواد برادة‬ ‫احلكم الدولي السابق و مرمي الشرقاوي‪.‬‬

‫جدل بسبب حضور بنعبد‬ ‫الله في اجلمع العام‬

‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ع��ق��د امل��ك��ت��ب امل���دي���ري‬ ‫جل��ام��ع��ة ك����رة ال���ق���دم على‬ ‫امتداد قرابة أربع ساعات‪،‬‬ ‫أول اجتماع له أقل من ‪24‬‬ ‫ساعة من انتخابه بالتزكية‬ ‫ف��ي اجل��م��ع ال��ع��ام ل��ي��وم ‪13‬‬ ‫أب����ري����ل‪ ،‬وذل�����ك أول أمس‬ ‫اإلثنني مبقر اجلامعة بحي‬ ‫ال��ري��اض بالرباط‪ ،‬علما أن‬ ‫اج��ت��م��اع��ا حت��ض��ي��ري��ا في‬ ‫إط����ار احل��م��ل��ة االنتخابية‬ ‫ك��ان قد ح��دد العيون مكانا‬ ‫اللتئام أول اجتماع للمكتب‬ ‫املديري‪.‬‬ ‫وي����ب����دو أن معطيات‬ ‫مرتبطة بزيارة وفد االحتاد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم فرضت‬ ‫ت��واج��د امل��س��ؤول�ين اجلدد‬ ‫للجامعة بالعاصمة‪ ،‬في ظل‬ ‫أج��ن��دة مليئة باللقاءات و‬ ‫االجتماعات و الزيارات‪.‬‬ ‫وان����ط����ل����ق االج���ت���م���اع‬

‫منتصف نهار ي��وم اإلثنني‬ ‫بكلمة ترحيبية م��ن رئيس‬ ‫اجلامعة ف��وزي لقجع الذي‬ ‫رفض أن يدلي بأي تصريح‬ ‫صحفي س��واء قبل أو بعد‬ ‫االجتماع‪ ،‬و الذي استعرض‬ ‫اخل��ط��وط العريضة آلليات‬ ‫ت��ط��ب��ي��ق ب���رن���ام���ج العمل‬ ‫الذي التزم به إبان احلملة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة وامل��م��ت��د طيلة‬ ‫م���دة والي���ت���ه األول�����ى التي‬ ‫تنتهي في عام ‪.2018‬‬ ‫وب���ج���ان���ب ع����دم تقدمي‬ ‫ال��رئ��ي��س ف���وزي لقجع ألي‬ ‫ت��ص��ري��ح ف��ق��د ذه����ب باقي‬ ‫األعضاء في نفس االجتاه‪،‬‬ ‫مفضلني احلديث عن ميثاق‬ ‫شرف‪ ،‬و بأن املؤهل للحديث‬ ‫باسم اجلامعة هو الرئيس‬ ‫ف���ي ان��ت��ظ��ار ت��ع��ي�ين ناطق‬ ‫رسمي‪ ،‬بينما ك��ان اجلميع‬ ‫ي��ح��ي��ل ع��ل��ى ب��ي��ان صحفي‬ ‫صدر صباح اليوم املوالي‪.‬‬ ‫وذك���������ر ل���ق���ج���ع ب���أه���م‬

‫«املاص» يرغم مضيفه‬ ‫املغرب التطواني على‬ ‫التعادل‬

‫موريتانيا قريبة من االعتذار‬ ‫عن املشاركة في «كان ‪»2015‬‬ ‫كشف مصدر إعالمي أن املنتخب املوريتاني لكرة القدم‬ ‫يسير نحو االنسحاب من التصفيات املؤهلة إلى نهائيات‬ ‫كأس افريقيا لألمم املغرب‪ .2015‬وحسب نفس املصدر‬ ‫فإن املنتخب املوريتاني قد يعتذر عن لعب مباراة اإلياب‬ ‫املقررة يوم ‪ 19‬أبريل اجل��اري ضد منتخب موريشيوس‬ ‫مبلعب هذا األخير‪ ،‬بسبب غياب الدعم املالي من وزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬الشباب والرياضة‪ ،‬حيث رفضت ال��وزارة حتمل‬ ‫مصاريف املنتخب‪.‬‬ ‫وكان املنتخب املوريتاني فاز في مباراة الذهاب بهدف‬ ‫مقابل الش��ئ‪ .‬علما أن منتخب اريتريا ك��ان انسحب من‬ ‫تصفيات امم افريقيا التي يستضيف املغرب نهائياتها من‬ ‫‪ 7‬يناير إلى ‪ 17‬فبراير ‪.2015‬‬ ‫وكان من املقرر أن يواجه املنتخب االريتري نظيره من‬ ‫جنوب ال�س��ودان‪ .‬ول��م يعط االحت��اد اإلفريقي أي أسباب‬ ‫النسحاب اريتريا‪.‬‬

‫أخطاء بالجملة في التسيير ومحيط «متعفن» يدفع الفريق ثمنه غاليا‬

‫نقابةالصحافيني‪:‬بوطبسيل‬ ‫متسلطوالصحافيون‬ ‫يتعرضونللسب‬

‫بالتر هنأ لقجع‬ ‫و دعاه ملؤمتر‬ ‫الفيفا بساو باولو‬

‫م���ن���ط���ل���ق���ات ال����ب����رن����ام����ج‬ ‫االنتخابي التعاقدي و التي‬ ‫تستهدف مرافقة األندية في‬ ‫مختلف مستويات التباري‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى رفع‬ ‫ال��دع��م امل����ادي ف��ي انتظار‬ ‫تفعيل نقطة تعزيز البنية‬ ‫التحتية املرتبطة باملالعب‬ ‫و مراكز التكوين‪.‬‬ ‫وف����ي ان���ت���ظ���ار تشكيل‬ ‫اللجان اجلامعية الدائمة‬ ‫سواء ذات الطابع القانوني‬ ‫ع��ل��ى غ�����رار ك���ل م���ن جلنة‬ ‫التأديب و جلنة االستئناف‬ ‫و اللجنة االنتخابية و جلنة‬ ‫ال��ت��خ��ل��ي��ق و جل��ن��ة مراقبة‬ ‫التسيير أو جل���ان الطب‬ ‫ال��ري��اض��ي و ال���دراس���ات و‬ ‫اإلص��ل��اح و ال��ت��ن��س��ي��ق مع‬ ‫العصب اجلهوية و التنسيق‬ ‫م��ع العصبة االح��ت��راف��ي��ة و‬ ‫التنسيق مع عصبة الهواة‬ ‫و ال���ش���ب���ان و ك����رة القدم‬ ‫النسوية و املتنوعة‪.‬‬

‫ف��ي ان��ت��ظ��ار ذل���ك عكف‬ ‫أعضاء املكتب املديري حول‬ ‫األمور املستعجلة و التي مت‬ ‫حتديدها في اختيار الناخب‬ ‫الوطني اجل��دي��د للمنتخب‬ ‫األول‪ ،‬و حت���دي���د أجندة‬ ‫االستعدادات التي تتضمن‬ ‫حل��د اآلن برمجة مباراتني‬ ‫وديتني أمام بوركينا فاسو‬ ‫وروسيا نهاية ماي و بداية‬ ‫ي���ون���ي���و‪ ،‬ب��ج��ان��ب تسريع‬ ‫إخ��راج العصبة االحترافية‬ ‫و عصبة ال��ه��واة للوجود‬ ‫القانوني و العملي‪ ،‬في أفق‬ ‫أن تضطلع هاتني العصبتني‬ ‫مبهام تدبير مسابقة الدوري‬ ‫ف��ي أف��ق امل��وس��م الرياضي‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وع��ه��د ب��ل��ج��ن��ة اختيار‬ ‫ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي ل��ك��ل من‬ ‫محمد بودريقة و نور الدين‬ ‫البوشحاتي و محمد جودار‪،‬‬ ‫و هي اللجنة التي ستدشن‬ ‫ف��ي ه��ذا األس��ب��وع سلسلة‬

‫لقاءات مع خبراء تقنيني و‬ ‫آخرين من جسم الصحافة‬ ‫الرياضية املتخصصة في‬ ‫ك���رة ال���ق���دم‪ ،‬إذ ي��ن��ت��ظ��ر أن‬ ‫يستمر األمر لعدة أيام‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتم االتفاق على بروفايل‬ ‫امل����درب ال��وط��ن��ي امل��ق��ب��ل‪ ،‬و‬ ‫عرضه على أنظار اجتماع‬ ‫املكتب املديري‪.‬‬ ‫وت����ض����م جل���ن���ة إع������داد‬ ‫العصبة االحترافية كال من‬ ‫ع��ب��د امل���ال���ك أب�����رون و نور‬ ‫الدين البوشحاتي و حسن‬ ‫ال��ف�لال��ي‪ ،‬ع��ل��م��ا أن رئيس‬ ‫العصبة االح��ت��راف��ي��ة الذي‬ ‫س��ي��ت��م ان��ت��خ��اب��ه ف���ي أقل‬ ‫م��ن ع���ام س��ي��ك��ون بإمكانه‬ ‫التواجد مباشرة في تشكيلة‬ ‫املكتب املديري احلالي الذي‬ ‫سيصل أع��داد أف���راده عقب‬ ‫انتهاء الفترة االنتقالية إلى‬ ‫‪ 17‬فردا‪.‬‬ ‫وس��ت��ع��ق��د ه���ذه اللجنة‬ ‫التي سيرأسها ن��ور الدين‬

‫ال����ب����وش����ح����ات����ي بصفته‬ ‫نائبا ثانيا للرئيس أولى‬ ‫اجتماعاتها ف��ي األسبوع‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وي��ت��ول��ى ك��ل م��ن محمد‬ ‫ع�����دال و م���ول���ود أج����ف و‬ ‫اسماعيل الزيتوني تدبير‬ ‫ال���ت���ه���ي���يء ل���ع���ق���د اجلمع‬ ‫التأسيسي لعصبة الهواة‬ ‫ب��ت��ش��اور م��ع امل��خ��ت��ص�ين و‬ ‫خبراء قانونيني‪.‬‬ ‫وق���ب���ل م���غ���ادرت���ه ملقر‬ ‫اجل���ام���ع���ة و إث�����ر انتهاء‬ ‫االجتماع ترأس فوزي لقجع‬ ‫ب���ح���ض���ور ج��م��ي��ع أعضاء‬ ‫امل���ك���ت���ب امل�����دي�����ري أط�����ر و‬ ‫موظفي اجلامعة و هنأهم‬ ‫على العمل ال��ذي قاموا به‬ ‫خ�ل�ال ال��ف��ت��رة االنتقالية‪،‬‬ ‫كما قدم رؤيته حول طريقة‬ ‫االشتغال وانتظاراته‪ ،‬مركزا‬ ‫ع��ل��ى ت��ع��ب��ئ��ة اجل��م��ي��ع من‬ ‫أج��ل احترام االستحقاقات‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫أث��ار حضور وكيل الالعبني أس��ام��ة بنعبد‬ ‫ال��ل��ه ف��ي اجل��م��ع ال��ع��ام ال���ذي ع��ق��دت��ه اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم ي��وم األح��د املاضي‬ ‫بالصخيرات الكثير من اجلدل‪.‬‬ ‫وشوهد بنعبد الله وكيل الالعبني املعتمد‬ ‫من طرف الفيفا وهو يدخل قاعة اجلمع العام‪،‬‬ ‫مباشرة بعد أن دخ��ل إل��ى القاعة ف��وزي لقجع‪،‬‬ ‫والوفد املرافق له‪ ،‬علما أنه ليس من حق وكالء‬ ‫الالعبني احلضور في اجلمع العام‪.‬‬ ‫وتساءلت مصادر مطلعة عن كيف دخل بنعبد‬ ‫الله قاعة اجلمع العام‪ ،‬ومن سمح له بالدخول‪،‬‬ ‫علما أن ترتيبات أمنية مشددة شهدها اجلمع‬ ‫العام‪.‬‬

‫رضى زروق‬ ‫هزمية فريق ال��وداد البيضاوي يوم‬ ‫السبت املاضي أمام نهضة بركان بثالثة‬ ‫أه ��داف لصفر‪ ،‬شكلت ص��دم��ة جلمهور‬ ‫الفريق «األحمر»‪ ،‬بل وملتتبعي كرة القدم‬ ‫املغربية‪ ،‬على اعتبار أن الوداد لم يتعود‬ ‫على تلقي هزائم مماثلة‪ ،‬وبتلك الطريقة‬ ‫التي شاهدها اجلميع‪.‬‬ ‫آخ���ر ه��زمي��ة ل� �ل ��وداد ب� �ف ��ارق ثالثة‬ ‫أهداف تعود إلى موسم ‪،2002-2003‬‬ ‫عندما تعثر أمام غرميه التقليدي الرجاء‬ ‫في مباراة إياب البطولة بثالثية نظيفة‪.‬‬ ‫خسارة ال��وداد بوجدة أم��ام نهضة‬ ‫بركان ليس باألمر املفاجئ‪ ،‬بالنظر إلى ما‬ ‫يعيشه الفريق في الفترة األخيرة‪ ،‬خاصة‬

‫الـوداد فـي حـاجـة إلـى التـغيـير‬

‫أنه خ��ارج للتو من هزمية في «الديربي»‬ ‫أمام الرجاء بهدفني لصفر‪ .‬لكن الشيء‬ ‫الذي لم يكن مقبوال هو اخلسارة بثالثة‬ ‫أه��داف لصفر أمام فريق ال يلعب أدوار‬ ‫طالئعية‪ ،‬وخاض املباراة بسبعة غيابات‬ ‫وازنة‪.‬‬ ‫الطريقة التي انهزم بها الوداد تعكس‬ ‫بشكل جلي احلالة التي أصبح يعيشها‬ ‫الفريق‪ ،‬الذي فقد الكثير من هيبته وصار‬ ‫بدون روح‪ .‬ما يعيشه الوداد من مشاكل‬ ‫في الظرفية احلالية يعتبر نتاجا ملجموعة‬ ‫م��ن األخ �ط��اء وال�ت��راك�م��ات‪ ،‬ال�ت��ي تتحمل‬ ‫فيها املسؤولية مجموعة من األطراف‪.‬‬ ‫ب�خ�ص��وص امل��وس��م احل��ال��ي‪ ،‬تعاقد‬ ‫ال�ف��ري��ق م��ع امل ��درب عبد ال��رح�ي��م طاليب‬ ‫م��ع ب��داي��ة امل��وس��م‪ ،‬وراه� ��ن ع�ل��ى الفوز‬

‫بلقب البطولة‪ ،‬رغ��م أن��ه ل��م يدخل سوق‬ ‫االن � �ت � �ق� ��االت ال �ص �ي �ف �ي��ة ب � �ق� ��وة‪ ،‬وشكل‬ ‫االستثناء في «امليركاتو» الشتوي بعدم‬ ‫ضمه ألي الع��ب‪ .‬وف��ي الوقت ال��ذي كان‬ ‫فيه ال��وداد في املركز ال��راب��ع في جدول‬ ‫ترتيب البطولة‪ ،‬ارت��أى مسؤولو الفريق‬ ‫إق��ال��ة امل��درب طاليب عقب التعادل أمام‬ ‫ال�ك��وك��ب امل��راك �ش��ي ف��ي ال� ��دورة الثامنة‬ ‫عشرة من البطولة‪.‬‬ ‫ت��وق�ي��ت إق��ال��ة ط��ال�ي��ب ك ��ان خاطئا‪،‬‬ ‫خاصة أن الفريق ل��م يكن ق��د عثر على‬ ‫م��درب بديل‪ .‬وف��ي الوقت ال��ذي ك��ان فيه‬ ‫اجلمهور يتوقع التعاقد مع مدرب يلعب‬ ‫م��ن أج ��ل ال �ف��وز ب��األل �ق��اب‪ ،‬مت تنصيب‬ ‫مصطفى الشريف‪ ،‬الذي كان في صفوف‬ ‫املعارضني للرئيس أك��رم‪ ،‬مدربا للوداد‬

‫ملوسم ونصف‪.‬‬ ‫ش �ه��ر م���ارس امل��اض��ي ش �ك��ل نقطة‬ ‫أخ ��رى س���وداء ف��ي م��وس��م ال� ��وداد‪ ،‬بعد‬ ‫ت �ع��رض ال�لاع �ب�ين وال �ط��اق��م ال�ت�ق�ن��ي في‬ ‫إحدى احلصص التدريبية لهجوم مسلح‪،‬‬ ‫كانت له تبعات سلبية على الفريق‪ ،‬خاصة‬ ‫أن فصيل «الوينرز» قرر بعدها مقاطعة‬ ‫املدرجات من جديد‪ ،‬بعد فترة «صلح» مع‬ ‫أكرم دامت لفترة قصيرة‪.‬‬ ‫بأي حال من األحوال‪ ،‬ال ميكن حصر‬ ‫مشاكل الوداد في أخطاء املوسم احلالي‬ ‫ف�ق��ط‪ ،‬ف��ال��رئ�ي��س ع�ب��د اإلل ��ه أك ��رم ارتكب‬ ‫ب��دوره أخ�ط��اء ف��ادح��ة ف��ي الشق املتعلق‬ ‫ب��ال�ت�س�ي�ي��ر‪ .‬ف�ف��ي س�ب��ع س �ن��وات قضاها‬ ‫كرئيس ل �ل��وداد‪ ،‬ص��اف��ح أك��رم أزي��د من‬ ‫‪ 20‬م��درب��ا مبركب محمد بنجلون‪ ،‬وفاز‬

‫بلقب واح��د م��ع الفريق ك��ان ف��ي موسم‬ ‫‪ ،2009-2010‬ودخ ��ل ف��ي ص ��راع مع‬ ‫جمهور الفريق أيام الوقفات االحتجاجية‬ ‫التي كان ينظمها فصيل «الوينرز» أمام‬ ‫مركب محمد بنجلون‪ ،‬وارتكب أخطاء في‬ ‫اختياراته اخلاصة بتشكيلة املكتب املسير‬ ‫وبإغالقه لباب االنخراط بالنادي في وجه‬ ‫معارضيه‪ ،‬كما أن بعض مشجعي الوداد‬ ‫دخلوا السجن في عهد الرئيس أكرم في‬ ‫سابقة هي األول��ى من نوعها في تاريخ‬ ‫النادي‪.‬‬ ‫أكرم ليس وحده املسؤول عما يجري‬ ‫اليوم في الوداد‪ ،‬فبعض ممن يحيطون به‬ ‫ساهموا بدورهم في وصول الفريق إلى‬ ‫ه��ذا ال��وض��ع‪ ،‬كما أن فصيل «الوينرز»‬ ‫أخطأ عندما ق��رر ال�ع��ودة إل��ى املدرجات‬

‫بعد سنة م��ن ال�غ�ي��اب عقب «ص �ل��ح» مع‬ ‫أكرم‪ ،‬ثم عند مقاطعته ملباراة «الديربي»‬ ‫األخ � �ي� ��رة‪ ،‬ب �غ��ض ال �ن �ظ��ر ع ��ن األسباب‬ ‫والدوافع‪ ،‬ألن الفريق هو من دفع الثمن‬ ‫غاليا في نهاية املطاف‪.‬‬ ‫بصرف النظر عمن يتحمل املسؤولية‬ ‫ف�ي�م��ا وص��ل إل �ي��ه ال� ��وداد ال �ي��وم‪ ،‬إال أن‬ ‫ال �ش��يء األك �ي��د ه��و أن ال�ف��ري��ق ب��ات في‬ ‫ح��اج��ة ملحة إل��ى التغيير وإل��ى تنظيف‬ ‫محيطه وجتديد دماءه‪.‬‬ ‫تغيير في كل شيء‪ ..‬في الهيكلة وفي‬ ‫العقليات وف��ي استراتيجية العمل وفي‬ ‫طريقة تدبير ش��ؤون الفريق وف��ي طبيعة‬ ‫العالقة بني النادي واجلمهور‪ ،‬حتى يعود‬ ‫الوداد إلى سابق عهده‪ ،‬كفريق له سمعته‬ ‫وتاريخه وينافس على األلقاب‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طاليب قال إن فريقه يستحق الفوز والعامري لم يقدم دفوعاته‬

‫«املاص» يرغم املغرب التطواني على التعادل‬ ‫تطوان‪ :‬عماد املزوار‬ ‫تعادل فريقا املغرب التطواني‬ ‫واملغرب الفاسي بهدف ملثله‪ ،‬في‬ ‫امل���ب���اراة ال��ت��ي جمعتهما مساء‬ ‫أول أم��س اإلث��ن�ين مبلعب سانية‬ ‫ال���رم���ل مب��دي��ن��ة ت����ط����وان‪ ،‬برسم‬ ‫ال���دورة اخلامسة والعشرين من‬ ‫ال���دوري االحترافي املغربي لكرة‬ ‫القدم بحضور‪ 9000‬متفرج زينوا‬ ‫امللعب بالفتات تدعو إلى الصراع‬ ‫م��ن أج���ل حتقيق ال��ن��ج��اح لبلوغ‬ ‫املشاركة في كأس العالم لألندية‬ ‫املقامة ببالدنا‪.‬‬ ‫ف���ي اجل���ول���ة األول������ى‪ ،‬حاول‬ ‫ال��ف��ري��ق امل��ض��ي��ف ف���رض أسلوب‬ ‫لعبه ب��ام��ت�لاك ال��ك��رة‪ ،‬فيما عمد‬ ‫الفريق الضيف إلى حتصني الدفاع‬ ‫بخطوط جد متقاربة مع غلق جميع‬ ‫املنافذ والضغط على حامل الكرة‪،‬‬ ‫مما أربك العبي املغرب التطواني‬ ‫وجعلهم يضيعون عدة كرات بفعل‬ ‫التسرع في بناء العمليات‪ ،‬وفي‬ ‫الدقيقة ‪ 15‬حملة منسقة سريعة‬ ‫لفريق املاص تنتهي بتمريرة جميلة‬ ‫في العمق ألن��ور عبد املالكي إلى‬ ‫اجلناح األيسرعبد الهادي حلحول‬ ‫ال��ذي ان��ف��رد ب��احل��ارس اليوسفي‬ ‫مسجال الهدف األول لفريقه‪ ،‬بعد‬ ‫ذلك حترك فريق املغرب التطواني‬ ‫ب��ح��ث��ا ع���ن ه���دف ال��ت��ع��ادل حيث‬ ‫أتيحت له فرصة سانحة للتسجيل‬ ‫في الدقيقة ‪ 20‬بواسطة امليموني‬ ‫ال����ذي ان��ف��رد ب���احل���ارس الفاسي‬ ‫الذي أنقذ فريقه من هدف محقق‪،‬‬ ‫ب��ع��د ذل����ك وج����د ال��ف��ري��ق احمللي‬ ‫صعوبات في اختراق دفاع فريق‬ ‫منظم ومنضبط تكتيكيا‪،‬فاضطر‬ ‫امل��اط لتجريب خيارالتسديد من‬ ‫خ��ارج مربع العمليات كتسديدة‬ ‫زي��د ك��روش في الدقيقة ‪ 23‬التي‬ ‫مرت محاذية للمرمى‪ ،‬أو باالعتماد‬ ‫على الضربات الثابثة التي شكلت‬ ‫خ���ط���ورة ع��ل��ى م���رم���ى احل����ارس‬ ‫ع��زي��زال��ك��ي��ن��ان��ي ح��ي��ث بقليل من‬ ‫احل��ظ في الدقيقة ‪ 35‬ك��اد نصير‬ ‫امليموني أن يسجل هدف التعادل‪،‬‬ ‫وف��ي الدقيقة ‪ 44‬ب��واس��ط��ة بالل‬ ‫امل���ك���ري ال����ذي وج����دت تسديدته‬ ‫أح�����د امل���داف���ع�ي�ن ال������ذي حولها‬ ‫ل��ل��زاوي��ة‪ ،‬لينتهي ال��ش��وط األول‬ ‫بانتصارالزواربهدف لصفر‪.‬‬ ‫وف��ي اجلولة الثانية‪ ،‬ضغط‬ ‫الفريق الضيف ملعادلة الكفة فيما‬ ‫ركن «املاص» إلى الدفاع بجدارين‬ ‫متماسكني واالعتماد على احلمالت‬

‫املضادة‪ ،‬باملقابل‪ ،‬قام مدرب املاط‬ ‫عزيز العامري بتغيير التنشيط‬ ‫الهجومي لفريقه بدخول اإلسباني‬ ‫بينيدا كمهاجم صريح ب��دل زيد‬ ‫كروش وسلمان ولد احلاج كجناح‬ ‫أي��س��ر ب����دل امل���ك���ري ف��ي��م��ا حتول‬ ‫زهيرنعيم إلى اجلهة اليمنى‪،‬لكن‬ ‫استعصى على الفريق التطواني‬ ‫تهديد مرمى الفريق الزائر‪ ،‬وفي‬ ‫الوقت الذي كانت تسيرفيه املباراة‬ ‫إل��ى النهاية خطأ ف���ادح حلارس‬ ‫مرمى املاص الكيناني في الدقيقة‬ ‫الثالثة من الوقت اإلضافي‪،‬حيث‬ ‫ح�����اول إخ������راج ال���ك���رة لتعرضه‬ ‫ل�لإص��اب��ة ف��س��ق��ط أرض����ا غ��ي��ر أن‬ ‫زميله عبد ال��ه��ادي حلحول أبى‬ ‫أن يترك الكرة تخرج خارج امللعب‬ ‫لتجد رج��ل امل��داف��ع األمي��ن للماط‬ ‫زك��ري��ا امل��ل��ح��اوي ف���وق ط��ب��ق من‬ ‫ذهب مسجال هدف التعادل لفريقه‬ ‫في املرمى الفارغة‪،‬لينتهي اللقاء‬ ‫بالتعادل هدف ملثله‪.‬‬ ‫وعقب هذا التعادل رفع فريق‬ ‫املغرب التطواني ال��ذي تراجعت‬ ‫نتائجه ف��ي امل��ب��اري��ات األخيرة‬ ‫رص��ي��ده ل��ـ ‪ 45‬نقطة ف��ي صدارة‬ ‫الترتيب م��ع م��ب��اراة مؤجلة عن‬ ‫ال��دورة ‪ 20‬أم��ام الدفاع احلسني‬ ‫اجل����دي����دي‪ ،‬ف��ي��م��ا أض����اف فريق‬ ‫املغرب الفاسي نقطة إلى رصيده‬ ‫ليصل إل��ى ‪ 23‬نقطة ف��ي الرتبة‬ ‫الرابعة عشرة على بعد أربع نقاط‬ ‫م��ن ال��ص��ف األخ��ي��ر وم���ع مباراة‬ ‫مؤجلة عن الدورة العشرين أمام‬ ‫الوداد الرياضي بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وق����ال م����درب «امل�����اص» عبد‬ ‫ال���رح���ي���م ط���ال���ي���ب ف����ي ال���ن���دوة‬ ‫الصحفية ال��ت��ي أعقبت املباراة‬ ‫«إن فريقه يستحق االنتصار لوال‬ ‫اخلطأ البدائي للحارس الكيناني‬ ‫الذي أعطى هدف التعادل للمغرب‬ ‫ال���ت���ط���وان���ي» وأض�������اف‪« :‬قدمنا‬ ‫مباراة جيدة تقنيا وتكتيكيا رغم‬ ‫ال��غ��ي��اب��ات ال���وازن���ة ف����ي صفوف‬ ‫املاص مما دفعني للعب بظهيرين‬ ‫ف��ي م��ح��ور ال��دف��اع‪،‬وجن��ح��ن��ا في‬ ‫حرمان املنافس من بناء هجماته‬ ‫من ال���وراء ودفعناه إل��ى اللجوء‬ ‫إل���ى ال��ت��م��ري��رات ال��ط��وي��ل��ة وكنا‬ ‫ق��ري��ب�ين م��ن حت��ق��ي��ق ال��ف��وز لوال‬ ‫اخلطأ الذهني للحارس»‪.‬‬ ‫وامتنع م��درب فريق املغرب‬ ‫ال����ت����ط����وان����ي ع����زي����ز ال���ع���ام���ري‬ ‫وم���س���اع���ده س��م��ي��ر ي��ع��ي��ش من‬ ‫حضورالندوة الصحفية مما أثار‬ ‫استياء احلاضرين!!‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫اجلولة ‪ 26‬من البطولة «االحترافية» جترى في ثالثة أيام‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫قررت جلنة البرمجة باجلامعة امللكية‬ ‫امل �غ��رب �ي��ة ل �ك��رة ال� �ق ��دم‪ ،‬ب��رم �ج��ة اجلولة‬ ‫السادسة والعشرين من الدوري الوطني‬ ‫االحترافي‪ ،‬على مدى ثالثة أيام‪ ،‬انطالقا‬ ‫من السبت املقبل إلى غاية اإلثنني‪.‬‬ ‫وتتميز اجلولة السادسة والعشرين‬ ‫ب �ق��وة م�ب��اري��ات�ه��ا م��ا ب�ين ف ��رق تتصارع‬ ‫بقوة على اإلف�لات من املركزين املؤديني‬ ‫إلى القسم الوطني الثاني‪ ،‬وفرق بطموح‬ ‫التتويج بلقب الدوري الوطني االحترافي‬ ‫املؤهل إلى خوض منافستي نهائيات كاس‬ ‫العالم لألندية ودوري أبطال إفريقيا‪.‬‬ ‫وتلعب ضربة بداية اجلولة السادسة‬ ‫والعشرين بقمة أسفل الترتيب بني فريقي‬ ‫جمعية سال ووداد ف��اس‪ ،‬السبت املقبل‬ ‫مبلعب أب��ي بكر ع�م��ار بسال اب �ت��داء من‬ ‫الساعة الثالثة والنصف‪ ،‬حيث سترسم‬ ‫نتيجة املباراة خارطة طريق الفريق نحو‬ ‫النزول‪ ،‬واألمر ذاته في مباراة قمة ثانية‬

‫تهم املؤخرة بني املغرب الفاسي وضيفه‬ ‫أوملبيك آس�ف��ي‪ ،‬إذ يهدف ك��ل فريق إلى‬ ‫تفادي الهزمية مبلعب فاس الكبير ابتداء‬ ‫من الساعة الثامنة ليال‪.‬‬ ‫وقبل مباراة ف��اس وآسفي‪ ،‬يستقبل‬ ‫ف��ي ال �س��اع��ة ال �س��ادس��ة م �س��اء باملركب‬ ‫ال���ري���اض���ي م��ح��م��د اخل� ��ام� ��س ب���ال���دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬فريق الوداد فريق شباب الريف‬ ‫احلسيمي وكله أمل في أن يسجل نتيجة‬ ‫الفوز‪ ،‬حتى يظل ضمن الفرق املطاردة أو‬ ‫املتطلعة إلى مركز مؤهل ألحد املنافسات‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫وي �ش �ه��د ي� ��وم األح � ��د ب��رم �ج��ة ثالث‬ ‫مباريات‪ ،‬منها مباراة الفرصة األخيرة‬ ‫لفريق اوملبيك خريبكة الذي سيرحل إلى‬ ‫ملعب م ��والي احل�س��ن ب��ال��رب��اط ملواجهة‬ ‫ال��ف��ت��ح ال ��رب ��اط ��ي ف���ي ح�� ��دود الساعة‬ ‫السادسة والنصف مساء‪.‬‬ ‫في حني ستهم املباراتني األخريتني‬ ‫م �ق��دم��ة ال �ت��رت �ي��ب‪ ،‬م ��ن خ�ل�ال املواجهة‬ ‫املهمة التي ستجمع الكوكب املراكشي‬

‫ب�ف��ري��ق ال��رج��اء‪ ،‬مبلعب م��راك��ش الكبير‬ ‫اب �ت��داء م��ن الساعة اخلامسة م�س��اء‪ ،‬إذ‬ ‫ينوي ك��ل ط��رف نيل النقط الثالثة حتى‬ ‫يقلص الفارق بينه وبني املتصدر املغرب‬ ‫ال �ت �ط��وان��ي‪ ،‬ال ��ذي ي�ل�ع��ب ق�ب��ل س��اع��ة من‬ ‫اللقاء السالف‪ ،‬بامللعب البلدي بالقنيطرة‬ ‫ضد الفريق احمللي للمدينة‪.‬‬ ‫وينوي التطوانيون وضع حد لسلسلة‬ ‫ه ��در ال �ن �ق��ط ال �ت��ي س�ج�ل�ه��ا ال �ف��ري��ق في‬ ‫اجلوالت األخيرة بالعودة بالفوز ضد أحد‬ ‫اهم منشطي ال��دوري الوطني االحترافي‬ ‫للموسم احلالي‪ ،‬الفريق القنيطري‪.‬‬ ‫ويسدل الستار عن اجلولة السادسة‬ ‫وال �ع �ش��ري��ن‪ ،‬االث �ن�ين ال��ق��ادم ف��ي حدود‬ ‫الساعة السابعة‪ ،‬بلقاء حسنية أكادير‬ ‫ضد النهضة البركانية مبلعب أدرار‪.‬‬ ‫ف� ��ي ح �ي�ن أج� �ل ��ت م�� �ب� ��اراة ال ��دف ��اع‬ ‫احلسني اجل��دي��دي ض��د اجل�ي��ش امللكي‬ ‫الل �ت��زام اجل��دي��دي�ين ب �خ��وض ذه ��اب ثمن‬ ‫نهائي كاس الكونفدرالية اإلفريقية للكرة‬ ‫ضد األهلي املصري‪.‬‬

‫مالسنات بني إداريي‬ ‫الرجاء وجلنة البرمجة‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫ت���زام���ن أول اج��ت��م��اع ل��ل��م��ك��ت��ب املديري‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم برئاسة‬ ‫ف��وزي لقجع م��ع ق��دوم وف��د ع��ن إدارة فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي الذي يتواجد رئيسه محمد‬ ‫ب��ودري��ق��ة ض��م��ن تشكيلة امل��ك��ت��ب اجلامعي‪،‬‬ ‫بصفته نائبا أول للرئيسن و ذل��ك من أجل‬ ‫جت��دي��د لطلب ت��أخ��ي��ر امل���ب���اراة امل��ؤج��ل��ة عن‬ ‫اجلولة العشرين أمام اجليش امللكي‪.‬‬ ‫وق����دم ك���ل م���ن امل���دي���ر ال���ع���ام و الناطق‬ ‫الرسمي محمد الناصيري و الكاتب اإلداري‬ ‫رضوان طنطاوي ملتمسا بتأخير إجراء هذه‬ ‫امل��ب��اراة إل��ى غ��اي��ة ي��وم اجلمعة امل��ق��ب��ل‪ ،‬مع‬ ‫تقدمي موافقة رسمية من رئيس فريق اجليش‬ ‫امللكي الذي لم ميانع في ذلك باعتبار تأجيل‬ ‫مباراته نهاية األسبوع مع الدفاع احلسني‬ ‫اجلديدي‪.‬‬ ‫ورفض مسؤول البرمجة عبد الله زيالط‬ ‫هذا الطلب باعتبار أن إدارته سبق أن برمجت‬ ‫اجل��ول��ة ال��س��ادس��ة و العشرين م��ن البطولة‬ ‫ا لقد م ‪،‬‬ ‫الوطنية «االحترافية» لكرة‬ ‫و ال��ت��ي س��ي��ح��ل فيها‬ ‫الرجاء ضيفا على‬ ‫الكوكب املراكشي‬ ‫م�����س�����اء ي����وم‬ ‫األح�������������د ‪20‬‬ ‫أب��ري��ل‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫فريق الكوكب‬ ‫ش��رع ف��ي بيع‬ ‫تذاكر املباراة‬ ‫ال��������ه��������ام��������ة‬ ‫ب���ن���ق���ط البيع‬ ‫االع���ت���ي���ادي���ة باملدينة‬ ‫احل��م��راء‪ ،‬كما أن فريق‬ ‫الكوكب املراكشي رفض‬ ‫ب������دوره امل���واف���ق���ة على‬ ‫امللتمس الذي تقدمت به‬ ‫فريق الرجاء‪.‬‬ ‫ولم يتقبل مسؤولو‬ ‫ال������رج������اء رد إداري‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ ،‬و اعتبروا‬ ‫األمر استهدافا للفريق‪،‬‬ ‫قبل أن يتم االستنجاد‬ ‫برئيس الفريق محمد‬ ‫ب��ودري��ق��ة ال����ذي كانت‬ ‫ل��ه جلسة ع��م��ل مغلقة‬ ‫م����ع إداري��������ي الفريق‬ ‫«األخ�����ض�����ر» و موظف‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ ،‬إذ مت التأكيد‬ ‫ع��ل��ى اس��ت��ح��ال��ة البرمجة‬ ‫اجلديدة لهذا اللقاء و هو ما‬ ‫لم يرق اإلداري طنطاوي الذي‬ ‫دخ��ل ف��ي م��ش��اداة كالمية حادة‬ ‫مع إداري اجلامعة‪.‬‬

‫صحيفة إسبانية‪ :‬حدادي موهوب ومنتوج لألحياء‬

‫املغربي احلدادي يقود البارصا للتتويج بدوري أبطال أوروبا للشباب‬ ‫تطوان‪:‬عماد املزوار‬

‫ق����اد ال�ل�اع���ب امل���غ���رب���ي منير‬ ‫احل����دادي ف��ري��ق��ه إف���س برشلونة‬ ‫إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا‬ ‫للشباب في كرة القدم‪ ،‬بعد انتصاره‬ ‫على فريق بنفيكا البرتغالي بثالثة‬ ‫أهداف لصفر‪ ،‬في املباراة النهائية‬ ‫التي جمعتهما أول أمس اإلثنني‬ ‫مبلعب كولوفراي مبدينة نيون‬ ‫السويسرية‬ ‫وس��ج��ل أه�����داف البارصا‬ ‫ت��اري��ن ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 9‬ومنير‬ ‫احل�����دادي ف��ي ال��دق��ي��ق��ت�ين ‪33‬‬ ‫و‪.87‬‬ ‫واع��ت��ب��رامل��غ��رب��ي احل���دادي‬

‫جامعة لقجع «تصحح» خطأ برمجة مباراة‬ ‫الدفاع اجلديدي واملغرب التطواني‬ ‫املساء‬

‫اس���ت���ه���ل امل���ك���ت���ب اجلامعي‬ ‫اجلديد حتت رئاسة فوزي لقجع‪،‬‬ ‫وال���ذي عقد اجتماعا أول أمس‬ ‫االث���ن�ي�ن مب��ق��ر اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم‪ ،‬أولى قراراته‬ ‫باالستجابة لطلب فريق الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي وتأجيل مؤجل‬ ‫ال�����دورة ال��ع��ش��ري��ن م���ن البطولة‬ ‫الوطنية االحترافية بني الفريق‬ ‫الدكالي و املغرب التطواني إلى‬ ‫غاية يوم األربعاء ‪ 30‬من الشهر‬ ‫أب��ري��ل اجل���اري مبلعب ب��ن محمد‬ ‫ال��ع��ب��دي ب��اجل��دي��دة ان��ط�لاق��ا من‬ ‫الساعة السابعة مساء‪.‬‬ ‫وذك��ر املوقع الرسمي للدفاع‬ ‫اجلديدي أن مسؤولي جامعة الكرة‬ ‫ع��ق��دوا اج��ت��م��اع��ا طارئا‪،‬حضره‬ ‫ك��ل م��ن ممثلي ال��دف��اع احلسني‬ ‫اجل��دي��دي‪ ،‬وال��رج��اء البيضاوي‬ ‫واجليش امللكي لتدارس إمكانية‬ ‫إع���ادة برمجة امل��ب��اري��ات املؤجلة‬ ‫للفرق الثالث‪ ،‬حيث ألغى املكتب‬ ‫اجلامعي امل��ب��اراة املؤجلة التي‬ ‫كانت ستجمع بني فريقي الدفاع‬ ‫اجلديدي واملغرب التطواني‪ ‬بعد‬ ‫مباراة اإلياب أمام األهلي املصر‬ ‫‪  .‬برسم ثمن النهاية مكرر لكأس‬

‫ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة اإلف��ري��ق��ي��ة لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪،‬و مت كذلك تسطير جدولة‬ ‫زمنية محددة لكل اللقاءات املؤجلة‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق اجل���دي���دي في‪ ‬البطولة‬ ‫االحترافية‪ ،‬والتي‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‬ ‫تأجلت بسبب مشاركة الفريق في‬ ‫منافسات «الكاف»‪.‬‬ ‫وق�����ال س��ع��ي��د ق��اب��ي��ل رئيس‬ ‫الدفاع اجلديدي في اتصال هاتفي‬ ‫م���ع «امل���س���اء» إن���ه م���رت���اح لقرار‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫بتأجيل مؤجل فريقه أمام املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬معتبرا إياه تصحيحا‬ ‫لقرار ظالم ومجحف كان قد اتخذ‬ ‫في حق الفريق‪.‬‬ ‫وأض����اف ق��اب��ي��ل ب���أن توقف‬ ‫البطولة ألزي��د من أربعني يوما‬ ‫أث���ر ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ع��ل��ى برمجة‬ ‫امل���ب���اري���ات‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ال ميكن‬ ‫أن ي��دف��ع ف��ري��ق��ه ض��ري��ب��ة هذا‬ ‫التوقف‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ك��ل مكونات الدفاع‬ ‫اجلديدي قد عبرت عن استيائها‬ ‫لقرار جلنة البرمجة‪ ،‬وأصدرت‬ ‫ب��ل�اغ����ات ت���ض���ام���ن���ي���ة‪ ،‬داع���ي���ة‬ ‫اجلامعة اجل��دي��دة إل��ى إنصاف‬ ‫الفريق ال��دك��ال��ي‪،‬وال��ت��راج��ع عن‬ ‫ق��راره��ا الظالم مل��ا فيه مصلحة‬ ‫كرة القدم املغربية‪.‬‬

‫جن���م امل���ب���اراة ب����دون م���ن���ازع‪ ،‬إذ‬ ‫س��اه��م ف��ي ال��ه��دف األول وسجل‬ ‫هدفني أحدهما بطريقة رائعة من‬ ‫منتصف امللعب مستغال خروج‬ ‫احل���ارس‪ ،‬ليرفع رص��ي��ده إل��ى ‪11‬‬ ‫هدفا كهداف دوري أبطال أوروبا‬ ‫للشباب ه��ذا امل��وس��م ف��ي نسخته‬ ‫األولى‪..‬‬ ‫وخصصت الصحيفة الرياضية‬ ‫الكتاالنية «سبور» في عددها ليوم‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬حيزا هاما للحديث‬ ‫ع���ن ال���ن���ج���م امل���غ���رب���ي احل�����دادي‬ ‫وع���ن���ون���ت م��ق��ال��ه��ا بالهاتريك‬ ‫امل��ث��ال��ي ال�����ذي أوص�����ل منيرإلى‬ ‫ال���ب���ارص���ا‪،‬وق���ال���ت ال��ص��ح��ي��ف��ة إن‬ ‫منيراحلدادي هومنتوج األحياء‬

‫مبدينته التي ولد فيها بإسكوريال‬ ‫ض��واح��ي م���دري���د‪ ،‬وه��ن��اك بزغت‬ ‫موهبته مم��ا جعل وال���ده يضمه‬ ‫ل��ص��غ��ار ف���ري���ق غ���االب���ك���ار ال���ذي‬ ‫ي���وج���د م���ق���ره ب��ال��ق��رب م���ن مكان‬ ‫س��ك��ن��ى ال�ل�اع���ب‪ ،‬فالتقطته أعني‬ ‫فريق أتليتيكو م��دري��د اإلسباني‬ ‫ال���ذي تعاقد معه وأع����اره لفريق‬ ‫م��اخ��اده��ون��دا فئة الفتيان‪ ،‬فكان‬ ‫محط متابعة فريق إفس برشلونة‬ ‫من ط��رف أح��د مبعوثيه للتنقيب‬ ‫عن املواهب الذي أشاد في تقاريره‬ ‫بالالعب املغربي احلدادي‪،‬حيث‬ ‫لعب ‪ 29‬م��ب��اراة من أص��ل ‪ 30‬في‬ ‫موسم ‪2011‬ـ ‪ 2012‬سجل خاللها‬ ‫‪ 32‬هدفا‪،‬مما جعل البارصا يرسل‬

‫ف���ي أب���ري���ل ‪ 2011‬أح����د مدربيه‬ ‫وهوغارسيا بيميينطا ملشاهدته‬ ‫في مباراة فتيان رايو ماخادهوندا‬ ‫أم���ام برونيتي ال��ت��ي ع��رف��ت تألق‬ ‫منير احلدادي بتسجيله للهاتريك‬ ‫املثالي أي ه��دف بالرجل اليمنى‬ ‫وآخ��ر باليسرى وأيضا بالرأس‪،‬‬ ‫فاقتنع غارسيا بيميينطا مبؤهالته‬ ‫واقترح على إدارة البارصا جلبه‪،‬‬ ‫فكان مدربه األول بفريق البارصا‬ ‫للشبان حرف (ب) الذي قضى معه‬ ‫م��وس��م�ين واع��ت��ب��ره��داف النادي‪،‬‬ ‫ليلتحق بفريق البارصا للشباب‬ ‫ه��ذا امل��وس��م ف��ي موسمه الثالث‪،‬‬ ‫بل ولعب مع الفريق الثاني إلفس‬ ‫برشلونة في دوري القسم الثاني‬

‫لكرة القدم‪،‬مما جعل مسؤولي فريق‬ ‫إفس برشلونة يسارعون لتجديد‬ ‫عقده حتى ‪ 30‬يونيو ‪ 2017‬لسد‬ ‫الطريق على األن��دي��ة اإلجنليزية‬ ‫التي كانت ترغب في ضمه‪،‬ومتت‬ ‫دعوته مؤخرا للمنتخب اإلسباني‬ ‫لكرة ال��ق��دم ألق��ل م��ن ‪ 19‬سنة من‬ ‫ط��رف ل��وي��س دي�لاف��وي��ن��ت��ي‪ ،‬حيث‬ ‫أج��رى مع «الروخ���ا» م��ب��اراة ودية‬ ‫أمام منتخب هولندا‬ ‫جت���در اإلش����ارة‪ ،‬إل���ى أن منير‬ ‫احل���������دادي م����ن م���وال���ي���د ‪1995‬‬ ‫بإسكوريال مبدريد‪ ،‬من أب مغربي‬ ‫ينحدر حتديدا من مدينة الفنيدق‬ ‫ب��ت��ط��وان ذو أص����ول ري��ف��ي��ة وأم‬ ‫إسبانية من مدينة مليلية احملتلة‪.‬‬

‫العين الثالثة‬

‫جمهور الرجاء‪...‬يصنع أفراح الفريق دائما‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫زيارة وفد «الكاف» تؤجل تبادل السلط بني لقجع والفهري‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬

‫غ��اب أعضاء املكتب التنفيذي املنتهية‬ ‫والي���ت���ه ع���ن م��ك��ات��ب م��ق��ر اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم بحي الرياض بالرباط‪،‬‬ ‫أول أمس االثنني في أول أيام املكتب املديري‬ ‫اجلديد برئاسة فوزي لقجع‪ ،‬ليتأكد تأجيل‬ ‫لقاء تبادل السلط بني املكتبني‪ ،‬خاصة أن‬ ‫األسبوع اجل��اري تزامن مع زي��ارة وفد هام‬ ‫عن الكاف‪.‬‬ ‫وق��رر املكتب املديري جلامعة كرة القدم‬ ‫تأخير حفل تبادل السلط‪ ،‬ملا بعد االنتهاء من‬ ‫زيارة وفد االحتاد اإلفريقي لكرة القدم التي‬ ‫تستمر مل��دة أسبوع كامل و تشمل جوانب‬ ‫تنظيمية و تعاقدية و تفقدية أيضا‪ ،‬باعتبار‬ ‫أن أع��ض��اء م��ن امل��ك��ت��ب امل���دي���ري للجامعة‬ ‫سيرافقون وفد «الكاف» في تنقالته املختلفة‬ ‫ل��ل��م��دن األرب��ع��ة ال��ت��ي ستحتضن نهائيات‬ ‫ال��ن��س��خ��ة ال��ث�لاث�ين ل��ك��أس األمم اإلفريقية‬ ‫‪.2015‬‬ ‫وسبق لعبد الله غالم الرئيس املفوض‬ ‫جلامعة الكرة إبان الفترة االنتقالية األخيرة‬ ‫التي أعقبت ع��دم اع��ت��راف االحت���اد الدولي‬

‫لكرة ال��ق��دم (فيفا) بنتائج جمع ‪ 10‬نونبر‬ ‫‪ 2013‬إل��ى غ��اي��ة جمع ‪ 13‬أب��ري��ل ‪ 2014‬أن‬ ‫أك��د أن احلسابات املالية لعام ‪ 2013‬التي‬ ‫لم تعرض على أي جمع عام قد مت تدقيقها‬ ‫من طرف خبير محاسباتي و ستكون ضمن‬ ‫وثائق تبادل السلط التي لم يحدد موعدها‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫واستقبل املكتب املديري جلامعة الكرة‬ ‫ص��ب��اح أم����س ال���ث�ل�اث���اء مب��ق��ر اجلامعة‬ ‫بالرباط الوفد الرسمي لالحتاد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم (كاف) الذي سيقوم بداية من‬ ‫ي��وم��ه األرب��ع��اء ب��زي��ارات ميدانية ذات‬ ‫طابع رسمي للمدن املغربية التي وقع‬ ‫عليها االخ��ت��ي��ار لتحتضن نهائيات‬ ‫الكان املقبلة‪ ،‬إذ كانت الفرصة‬ ‫مواتية لعقد جلسة عمل‬ ‫رس���م���ي���ة و أخ�����رى ذات‬ ‫طابع التعارف مع أعضاء‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ ،‬بينما كانت‬ ‫لوفد الكاف مساء نفس‬ ‫ال��ي��وم زي����ارات تفقدية‬ ‫ل���ل���ف���ن���ادق املعتمدة‬ ‫بالعاصمة الحتضان‬

‫بالتر هنأ لقجع و دعاه ملؤمتر‬ ‫الفيفا بساو باولو‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫وج����ه ال���س���وي���س���ري ج���وزي���ف بالتر‬ ‫رس��ال��ة تهنئة للرئيس اجل��دي��د للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم ف��وزي لقجع‬ ‫ال��ذي حظي بتزكية جمع ع��ام ي��وم األحد‬ ‫‪ 13‬أبريل و قدم له دع��وة حلضور مؤمتر‬ ‫االحت��اد الدولي لكرة القدم (فيفا) بساو‬ ‫باولو البرازيلية‪.‬‬ ‫وقدم رئيس الفيفا تهانئه مساء أول‬ ‫أمس االثنني بعد انتخاب الرئيس اجلديد‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم قائال‬ ‫ع��ل��ى وج���ه اخل���ص���وص‪« :‬أن����ا م��ت��أك��د أن‬ ‫معارفكم و مؤهالتكم الفردية سيكون لها‬ ‫دور مؤثر بخصوص التنمية املستقرة‬ ‫لرياضتنا ببلدكم»‪.‬‬ ‫م��ن أج��ل بلوغ ه��ذا ال��ه��دف أك��د بالتر‬ ‫لفوزي لقجع أن��ه بإمكانه أن يعول على‬ ‫دعمه الشخصي و دعم الفيفا ككل موضحا‬ ‫أن أبواب الفيفا ستظل مفتوحة «إذا كنتم‬ ‫ت��رغ��ب��ون ف��ي مناقشة مختلف القضايا‬ ‫املتعلقة بكرة القدم و احلكامة»‪.‬‬ ‫وعبر بالتر عن سعادة املنتظم الكروي‬ ‫الدولي من متكن اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫ل��ك��رة م���ن اع��ت��م��اد ال��ق��وان�ين األساسية‬

‫اجلديدة و تطبيقها بنجاح‬ ‫ع���ب���ر ه�����ذه االن���ت���خ���اب���ات‬ ‫مبديا سعادته بـ«التعاون‬ ‫املستقبلي املتبادل»‪.‬‬ ‫ومت��ن��ى ب�لات��ر لفوزي‬ ‫لقجع «احلظ و الشجاعة و‬ ‫النجاح أمام التحديات التي‬ ‫ستواجهه» و أضاف‪«:‬سأكون‬ ‫سعيدا مبالقاتكم بساو باولو‬ ‫مبناسبة مؤمتر االحتاد الدولي‬ ‫لكرة القدم»‪.‬‬ ‫وت������وص������ل ل����ق����ج����ع بنفس‬ ‫امل��ن��اس��ب��ة ب��ت��ه��ن��ئ��ة مم��اث��ل��ة من‬ ‫رئ��ي��س ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة اإلفريقية‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم (ك���اف) الكاميروني‬ ‫عيسى حياتو الذي أكد استعداده‬ ‫لتطوير العالقات اإليجابية بني‬ ‫ال��ك��اف و جامعة ال��ك��رة و توفير‬ ‫ال��دع��م ال��دائ��م‪ ،‬طالبا أن يتجسد‬ ‫هذا التعاون الفعال بإعداد ناجح‬ ‫لتنظيم كأس األمم اإلفريقية ‪2015‬‬ ‫«ببلدكم اجلميل و الكاف متأكدة‬ ‫أن الكأس القارية القادمة باململكة‬ ‫الشريفة ستكون مبثابة احتفاء‬ ‫شعبي بكرة القدم اإلفريقية»‪.‬‬

‫اجلمعية السالوية يحدد منحة الفوز‬ ‫على «الواف» في ‪ 8‬آالف درهم‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ح��دد املكتب املسير لفريق اجلمعية‬ ‫السالوية منحة الفوز في م��ب��اراة نهاية‬ ‫األسبوع أمام ال��وداد الفاسي في ‪ 8‬آالف‬ ‫درهم إلنعاش حظوظه في البقاء ضمن فرق‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة «االحترافية»‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��د دورات قليلة‬ ‫م��ن إس���دال الستار على‬ ‫فصول نسختها الثالثة‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع‬ ‫ف��ي حديثه م��ع «املساء»‬ ‫أن املكتب املسير لفارس‬ ‫الرقراق حدد قيمة املنح‬ ‫خالل املباريات األخيرة‬ ‫ما بني ‪ 6‬آالف و‪ 10‬آالف‬ ‫دره������م‪ ،‬وذل�����ك لتحفيز‬ ‫الالعبني ودفعهم لتقدمي‬ ‫كل ما في جعبتهم بهدف‬ ‫مساعدة الفريق على احلفاظ على مكانته‬ ‫ضمن أندية الصفوة‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬يسترجع الفريق‬ ‫السالوي جميع الالعبني الذي افتقد إلى‬ ‫خدماتهم خ�لال ال���دورات األخ��ي��رة سواء‬ ‫ب��داع��ي التوقيف أو اإلص��اب��ة‪ ،‬وأوضح‬ ‫املصدر ذاته أن املهاجم املوريتاني محمد‬ ‫ط��راوري عاد بعد سفره‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫خاض فيه عميد الفريق يوسف الكناوي‬ ‫احلصة اإلعدادية ليوم أمس رفقة زمالئه‬ ‫بعدما غاب مند مباراة الرجاء الرياضي‬ ‫التي غادرها مبكرا بسبب اإلصابة التي‬

‫آملت به‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬أنهى الكناوي‬ ‫احلصص اإلعدادية االنفرادية التي خاضها‬ ‫م��ع املعد البدني عزيز كحيوش‪ ،‬والتي‬ ‫بلغت ‪ 6‬حصص بعد مرحلة الترويض‬ ‫التي أعقب أسبوعي راحة‬ ‫اس����ت����ف����اد م��ن��ه��م��ا عقب‬ ‫إص��اب��ت��ه ب��ت��م��زق عضلي‬ ‫خالل مباراة الرجاء‪.‬‬ ‫وس��ت��ش��ه��د امل����ب����اراة‪،‬‬ ‫ك����ذل����ك‪ ،‬ع�������ودة ال�ل�اع���ب‬ ‫ت��وف��ي��ق اس��ت��ي��ت��و‪ ،‬ال���ذي‬ ‫غاب عن املباراة األخيرة‬ ‫أمام اجليش امللكي نتيجة‬ ‫إحساسه باأللم في الفخذ‪،‬‬ ‫وهو ما دفع املدرب محمد‬ ‫أم�ي�ن ب��ن��ه��اش��م إل���ى عدم‬ ‫امل���غ���ام���رة ب���ه وتفضيل‬ ‫إراح�����ت�����ه ح���ت���ى يتسنى‬ ‫ل��ه االع��ت��م��اد عليه خ�ل�ال م��ب��اراة ال���وداد‬ ‫الفاسي‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬ي��دخ��ل الفريق‬ ‫ال���س�ل�اوي ي���وم غ��د اخل��م��ي��س ف��ي جتمع‬ ‫إع�����دادي ب��امل��ع��ه��د امل��ل��ك��ي ل��ت��ك��وي��ن األطر‬ ‫م��والي رشيد باملعمورة‪ ،‬ض��واح��ي سال‪،‬‬ ‫سيدوم حتى يوم السبت وذلك استعدادا‬ ‫للمباراة التي يعلق عليها فريق الضفة‬ ‫الشمالية لنهر أبي رقراق اآلمال للهروب‬ ‫من املنطقة املكهربة مع بداية العد العكسي‬ ‫إلس���دال الستار على منافسات البطولة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬

‫املنتخبات و الرسميني باعتبار أن نهائي‬ ‫البطولة سيقام مبدينة الرباط‪.‬‬ ‫وي��ض��م وف����د «ال����ك����اف» ال��ن��ائ��ب الثاني‬ ‫للرئيس‪ ،‬و يتعلق األمر بالغيني املامي كابيلي‬ ‫كامارا و ال��ذي كان قد تابع و حتدث للجمع‬ ‫ال��ع��ام األخ��ي��ر بالصخيرات بجانب املغربي‬ ‫ه��ش��ام ال��ع��م��ران��ي األم��ي�ن ال��ع��ام و‬ ‫املصري خالد نصار مدير إدارة‬ ‫املسابقات و إي��ام��ي سالومو‬ ‫ج��ون��ي��ور امل��ك��ل��ف ب��اإلع�لام و‬ ‫سعيد بلخياط عضو اللجنة‬ ‫املنظمة لكأس األمم اإلفريقية‬ ‫بجانب مسؤول شركة «سبور‬ ‫ف��اي��ف» صاحبة حقوق‬ ‫التسويق و البث‬ ‫التلفزيوني في‬ ‫ظ����ل برمجة‬ ‫ل�������ق�������اء م���ع‬ ‫م���س���ؤول���ي‬ ‫ال�����ش�����رك�����ة‬ ‫ا لو طنية‬ ‫لإلذاعة و‬ ‫التلفزة‪.‬‬

‫ويعقد وفد «الكاف» يومه األربعاء سلسلة‬ ‫اجتماع م��ع سلطات مدينة ال��رب��اط‪ ،‬بجانب‬ ‫جلسة عمل مع وزارة الشباب و الرياضة و‬ ‫زيارة ميدانية مللعب املجمع الرياضي األمير‬ ‫موالي عبد الله و مالعب التداريب‪.‬‬ ‫وينتقل وفد االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‬ ‫غدا اخلميس باجتاه عاصمة املرابطني مراكش‪،‬‬ ‫إذ ستكون الفرصة لعقد لقاءات مع سلطات‬ ‫املدينة و زيارة الفنادق و امللعب الكبير الذي‬ ‫سيحتضن حفل االفتتاح و لقاءات املجموعة‬ ‫األولى التي ستضم املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وسيتواجد وف��د «ال��ك��اف» مبدينة أكادير‬ ‫ي��وم اجلمعة م��ن أج��ل زي���ارة امللعب الكبير‬ ‫بأدرار الذي سبق أن احتضن نصف منافسات‬ ‫ال��ن��س��خ��ة ال��ع��اش��رة ل��ك��أس ال��ع��ال��م لألندية‬ ‫األخيرة‪ ،‬ثم ينتقل ألقصى الشمال في اليوم‬ ‫املوالي من أجل زيارة امللعب الكبير لطنجة و‬ ‫مالعب التداريب و الفنادق‪.‬‬ ‫ويعقد الغيني املالي كابيلي كامارا ووفد‬ ‫الكاف مبعية رئيس اجلامعة فوزي لقجع ندوة‬ ‫صحفية‪ ،‬في ختام ه��ذه ال��زي��ارة‪ ،‬و بالضبط‬ ‫ي��وم االثنني ‪ 21‬أبريل إذ لم يحدد مكان و‬ ‫توقيت هذا اللقاء اإلعالمي‪.‬‬

‫املوزمبيق مرشحة ملواجهة «األسود»‬ ‫وفيربيك مطروح بقوة لقيادة املنتخب‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫دخ���������ل امل���ن���ت���خ���ب‬ ‫املوزمبيقي لكرة القدم‬ ‫كطرف مرشح ملواجهة‬ ‫امل����ن����ت����خ����ب ال���وط���ن���ي‬ ‫ف��ي م��ع��س��ك��ره اإلع����دادي‬ ‫امل���رت���ق���ب ش��ه��ر م����اي املقبل‬ ‫بالبرتغال‪.‬‬ ‫وت���ط���رق اجل���ام���ع���ة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة ج��م��ي��ع األب����واب‬ ‫حتى يستفيد املنتخب الوطني من‬ ‫مباريات ودية عديدة مع منتخبات‬ ‫إفريقية خالل شهر ماي املقبل‪.‬‬ ‫وب��ل��غ��ت امل��ن��ت��خ��ب��ات املرشحة‬ ‫مل��واج��ه��ة املنتخب ال��وط��ن��ي شهر‬ ‫م���اي امل��ق��ب��ل أرب��ع��ة وه���ي ك��ل من‬ ‫بوركينافاسو ومنتخب الباسك‬ ‫وأن���غ���وال وامل���وزم���ب���ي���ق‪ ،‬ف���ي حني‬ ‫أص���ب���ح أك���ي���دا م���واج���ه���ة ك���ل من‬ ‫السنغال في الثالثني من شهر ماي‬ ‫مبدينة مراكش وروسيا في السابع‬ ‫من شهر يونيو املقبل مبوسكو‪.‬‬

‫وح�����س�����ب ي����وم����ي����ة «أب���������وال»‬ ‫البرتغالية فإن االحتاد املوزمبيقي‬ ‫توصل بعرض يهم إج��راء مباراة‬ ‫ودي�����ة ض���د امل���غ���رب ف���ي الثالث‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن م��ن ش��ه��ر م���اي املقبل‬ ‫مبدينة ألغارفي البرتغالية‪.‬‬ ‫واش��ت��رط االحت���اد املوزمبيقي‬ ‫انتظار تاريخ السابع والعشرين‬ ‫م��ن الشهر اجل���اري إلع��ط��اء قراره‬ ‫ال��رس��م��ي ف��ي م��ا ي��خ��ص مواجهة‬ ‫األسود من عدمه‪.‬‬ ‫ويشرف على املنتخب الوطني‬ ‫في مواجهاته الودية املدرب املقبل‬ ‫لألسود الذي ينتظر أن يتم اإلعالن‬ ‫عنه رسميا بداية شهر ماي املقبل‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت»امل��س��اء» م���ن مصادر‬ ‫خاصة أن أعضاء املكتب اجلامعي‬ ‫اجلديد يفضلون تعيني بيم فيربيك‬ ‫على رأس املنتخب الوطني بحكم‬ ‫ض��ي��ق ال��وق��ت م��ن ج��ه��ة وجتربته‬ ‫التي دامت اربع سنوات في املغرب‬ ‫ك��م��ش��رف ع����ام ع��ل��ى املنتخبات‬ ‫الوطنية للشباب‪.‬‬

‫شكلت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم جلنة‬ ‫الختيار املدرب املقبل للمنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وبحسب البالغ ال��ذي أص��درت��ه اجلامعة‪ ،‬فإن‬ ‫اللجنة تضم في عضويتها نائبي الرئيس محمد‬ ‫بودريقة ون��ور الدين البوشحاتي والعضو محمد‬ ‫جودار‪ ،‬لكن املثير في بالغ اجلامعة هو حديثه عن أن‬ ‫هذه اللجنة سينضاف لها من يوصفون بأنهم فاعلون‬ ‫في كرة القدم‪ ،‬واملقصود بهم‪ ،‬بحسب البالغ نفسه‬ ‫املدربون والالعبون واخلبراء التقنيون والصحفيون‬ ‫الرياضيون‪.‬‬ ‫إن اختيار املدرب املقبل للمنتخب الوطني أمر‬ ‫مهم‪ ،‬خصوصا أن هذا املنتخب بدون ربان‪ ،‬ميكن أن‬ ‫يقوده في االجتاه الصحيح‪ ،‬لكن اختيار هذا املدرب‬ ‫من املفروض أن يتم بالشكل الصحيح‪ ،‬هذا إذا اتفقنا‬ ‫على أن اختيار امل��درب موكول للجامعة وال تتدخل‬ ‫فيه جهات أخرى خارجها‪ ،‬هي من تفتي وتقرر‪ ،‬بينما‬ ‫تتكلف اجلامعة بالتأشير على القرار فقط‪.‬‬ ‫في االحتادات الكروية‪ ،‬من يختار مدرب املنتخب‬ ‫ه��و اإلدارة التقنية ال�ت��ي ت��رس��م «ب��روف��اي��ل» مدرب‬ ‫املنتخب‪ ،‬والتي حتدد معايير دقيقة الختياره‪ ،‬لكننا‬ ‫اليوم بدون إدارة تقنية في جامعة كرة القدم ميكن أن‬ ‫تتولى املهمة‪ ،‬بل إن اجلامعات املتعاقبة لم تكن ترى‬ ‫في هذه اإلدارة التقنية إال مجرد «ديكور»‪ ،‬وحتى إذا‬ ‫كان لها دور فإنه ال يشمل املنتخب األول‪.‬‬ ‫من اجليد أن تنفتح اجلامعة على أراء اخلبراء‬ ‫واملدربني ومن ميكن أن يكون لهم دور في هذا املجال‪،‬‬ ‫لكن هذا االنفتاح ومحاولة إشراك كل الفعاليات يجب‬ ‫أال يصل إلى درجة «امليوعة»‪ ،‬فإذا كان بالغ اجلامعة‬ ‫يؤكد أن��ه سيتم إش��راك الالعبني‪ ،‬ف��إن س��ؤاال ملحا‬ ‫يطرح نفسه بحدة‪ ،‬وه��و كيف ميكن إش��راك العبي‬ ‫املنتخب في ال�ق��رار‪ ،‬أال ميكن أن يكون ذل��ك مدعاة‬ ‫ملواصلة تشتيت املنتخب الوطني‪ ،‬خصوصا أن هناك‬ ‫من يريد أن يشرك الالعبني بسوء نية‪ ،‬بل إننا تابعنا‬ ‫كيف أن قناة «الرياضية» التابعة للقطب العمومي‬ ‫قد بدأت في الترويج ألسطوانة املدرب األجنبي‪ ،‬من‬ ‫خالل إدراجها لتصريح غير برئ ألسامة السعيدي‪،‬‬ ‫لكنها في املقابل لم تدرج تصريحات لعادل تاعرابت‬ ‫الع��ب امليالن وعمر ال�ق��ادوري الع��ب طورينو الذين‬ ‫طالبا بتعيني م��درب مغربي ألنه بحسبهما األقرب‬ ‫لالعبي في هذه املرحلة االنتقالية‪.‬‬ ‫حتدث البالغ أيضا عن إش��راك الصحفيني في‬ ‫القرار‪ ،‬وهو أمر يبدو غريبا فوظيفة الصحفي ليس‬ ‫هي اختيار مدرب املنتخب الوطني‪ ،‬ولكنها املتابعة‬ ‫واملواكبة وكشف مكامن اخللل‪ ،‬أما أن يتم إشراك‬ ‫الصحفي ويتحمل ب ��دوره مسؤولية معنوية عن‬ ‫االختيار فإنه أم��ر ليس مستساغا‪ ،‬وليس مقبوال‪،‬‬ ‫لذلك على الزمالء الذين يعرضون أنفسهم على هذه‬ ‫اللجنة أن يحذروا‪ ،‬وإذا كانت لهم طموحات لصنع‬ ‫ال �ق��رار ال��ري��اض��ي فما عليهم إال أن يخلعوا ثوب‬ ‫الصحفي ويلبسوا ثوب املسيرين‪.‬‬ ‫إن اختيار مدرب املنتخب من املفروض أن‬ ‫يتم عبر قنواته‪ ،‬أما اخلوف فهو أن تكون‬ ‫هذه اللجنة صورية‪ ،‬كما كان عليه احلال‬ ‫م��ع جلنة أك��رم والنيبت التي اختارت‬ ‫املدرب رشيد الطوسي‪ ،‬وسط حديث عن‬ ‫أن األخير لم تختره اللجنة‪ ،‬ولكنه جاء‬ ‫من جهة خارج املكتب اجلامعي‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫نائب رئيس «الكاف» يقود وفدا هاما يبدأ اليوم زيارة رسمية‬

‫بالغ املكتب اجلامعي‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫أيت ملول يقيل أوشال من مهامه العبو «الكودمي» يحصلون على الفتات‬ ‫واملؤطرون يصرخون‪ »:‬اللهم إن هذا منكر»‬ ‫آيت ملول‪ :‬محمد فــرحان‬

‫بعد الهزائم املتوالية والنتائج السلبية‪ ،‬قرر املكتب املسير لفريق االحتاد‬ ‫الرياضي البلدي آليت ملول االنفصال عن املدرب احلسني أوشال بعد الهزمية‬ ‫األخيرة للفريق أمام احتاد طنجة مبلعب األخير‪.‬‬ ‫ويعد أوش�لا امل��درب الثاني ال��ذي ينفصل عنه املكتب املسير للفريق خالل‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬بعدما مت االنفصال سابقا عن املدرب عبد احلفيظ ارجيلة الذي تولى‬ ‫تدريب الفريق منذ موسم ‪ 2013/2012‬وقاد الفريق إلى الدورة ‪ 13‬من املوسم‬ ‫احلالي‪.‬‬ ‫وحصل احلسني أوشال رفقة فريق احتاد آيت ملول منذ توليه مهمة تدريب‬ ‫الفريق‪ ،‬على خمسة هزائم أمام كل من شباب هوارة‪ ،‬احتاد اخلميسات‪ ،‬شباب‬ ‫أطلس خنيفرة‪ ،‬الراسينغ البيضاوي واحتاد طنجة‪ ،‬وفوزين وثالث تعادالت‪ ،‬محتال‬ ‫بذلك املركز ما قبل األخير برصيد ‪ 22‬نقطة على بعد نقطة وحيدة عن الصف‬ ‫األخير الذي يحتله فريق االحتاد االسالمي الوجدي‪.‬‬ ‫وقد كان املكتب املسير لفريق احتاد آيت ملول قد عقد اجتماعا مع املدرب‬ ‫أوشال حول التصريحات املثيرة التي يدلي بها للصحافة وكان آخر تصريح حني‬ ‫فتح موضوع التالعب باملباريات في القسم الوطني الثاني‪.‬‬

‫بيريز يستقبل جمعية محبي الريال بتطوان‬ ‫تطوان‪ :‬ع‪.‬املزوار‬ ‫استقبل رئيس فريق ري��ال مدريد اإلسباني لكرة القدم فلورينتينو بيريز‬ ‫زوال يوم السبت املاضي‪ ،‬جمعية أنصار ومحبي ريال مدريد مبدينة تطوان» بينيا‬ ‫رمياطي» التي قامت بزيارة إلى الديار اإلسبانية‪ ،‬حيث وقع الرئيس فلورنتينو‬ ‫بيريزعلى بعض الصورالتذكارية كما أخذ صورة مع الوفد التطواني لبينيا رمياطي‬ ‫املكون من ‪ 60‬شخصا‪ ،‬كما مت بهذه املناسبة إهداءه بعض الهدايا الرمزية‪ ،‬وجرى‬ ‫اللقاء باملنصة الشرفية مللعب سانتياغو بيرنابيو مبدينة مدريد على هامش مباراة‬ ‫فريق ريال مدريد بضيفه فريق أمليريا برسم اجلولة ‪ 33‬من دوري الدرجة األولى‬ ‫اإلسباني لكرة القدم والتي انتهت بانتصارساحق لفريق ريال مدريد بأربعة أهداف‬ ‫لصفر‪.‬‬ ‫وحت��دث أح��د أعضاء جمعية بينيا رمياطي ملدينة تطوان في تصريح على‬ ‫املوقع الرسمي لفريق ريال مدريد اإلسباني عن هذه الزيارة قائال‪ »:‬هو شرف‬ ‫كبير بالنسبة لنا لقاء رئيس النادي‪،‬إنه يعطينا القوة لنعتقد أننا قادرون على الفوز‬ ‫بكل األلقاب هذا املوسم»مضيفا « فلورينتينو بيريزأعطانا الكثير من الطاقة عندما‬ ‫جاء لرؤيتنا»‪.‬‬

‫مكناس‪ :‬فريد الوريشي‬

‫ت���وص���ل الع���ب���و ال����ن����ادي املكناسي‬ ���مباشرة بعد نهاية مباراتهم أمام احتاد‬ ‫مت���ارة (‪ )0-1‬السبت امل��اض��ي حلساب‬ ‫الدورة ‪ 25‬من بطولة القسم الثاني بأجر‬ ‫ش��ه��ر واح���د م��ن متأخراتهم‬ ‫التي وصلت خمسة أشهر‪،‬‬ ‫وش����وه����د ال�ل�اع���ب���ون‬ ‫وه����������م ي����ت����وص����ل����ون‬ ‫مب��س��ت��ح��ق��ات��ه��م داخ���ل‬ ‫م����س����ت����ودع امل��ل�اب����س‬ ‫اخل��اص باحملليني‪ ،‬في‬ ‫ح�ي�ن ح����رم امل���ؤط���رون‬ ‫واإلداري������ون واألع����وان‬ ‫م���ن ذل����ك‪ ،‬م��ع��ب��ري��ن عن‬ ‫قلقهم الستمرار الوضع‬ ‫ل��ل��ش��ه��ر ال���س���اب���ع على‬ ‫التوالي‪.‬‬ ‫وم�������ن امل���ن���ت���ظ���ر أن‬ ‫ي��س��ت��أن��ف امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫اج���ت���م���اع���ات���ه م����ع سلطات‬ ‫الوالية من أج��ل تنفيذ ما اتفق‬ ‫عليه خالل االجتماعني السابقني بعد‬ ‫الوقفة االحتجاجية لالعبني و املؤطرين‬ ‫اخلميس املاضي والقاضي بجمع مبلغ‬ ‫مالي من عدد من الفعاليات االقتصادية‬ ‫باملدينة التي أدارت ظهرها للفريق مبعية‬ ‫اجلهات املانحة خصوصا املجلس البلدي‬ ‫الذي وعد بـ ‪ 150‬مليون سنتيم مع بداية‬ ‫هذا الشهر و جهة مكناس تافياللت التي‬

‫وعدت بدورها مببلغ ‪ 25‬مليون سنتيم‪ ،‬و‬ ‫هو املبلغ الذي اعترض عليه املكتب املسير‬ ‫للنادي املكناسي بدعوى تخصيص هذه‬ ‫اجلهة ملبلغ ‪ 200‬مليون سنتيم كما كان‬ ‫احلال خالل املوسم املاضي‪.‬‬ ‫وع���ادت اجلماهير ملناصرة‬ ‫فريقها بعد ال��غ��ي��اب الذي‬ ‫سجلته خ�ل�ال مباراة‬ ‫ال����ك����ودمي و ال���رش���اد‬ ‫ال���ب���رن���وص���ي (‪)0-0‬‬ ‫ب����رس����م ال���������دورة ‪24‬‬ ‫احتجاجا على اعتقال‬ ‫‪ 25‬مشجعا باملركب‬ ‫الكبير بطنجة خالل‬ ‫الدورة ‪.23‬‬ ‫وق��ال نائب رئيس‬ ‫املكتب املسير للنادي‬ ‫املكناسي خالد اخلال‬ ‫احملامي بهيئة مكناس‬ ‫ال����ذي ح��ض��ر األسبوع‬ ‫امل��اض��ي تقدمي ومحاكمة‬ ‫اجلماهير املكناسية باحملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ب��ط��ن��ج��ة إن هؤالء‬ ‫األشخاص متابعون من طرف النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة بتهم م��ن قبيل إه��ان��ة موظفني‬ ‫عموميني واحل��اق خسائر مادية بامللك‬ ‫العمومي و ال��ض��رب واجل���رح وإحداث‬ ‫الضوضاء‪ ،‬وذلك بحضور أولياء أمورهم‬ ‫وأف��اد خالد اخل��ال انه متت متابعة ‪14‬‬ ‫منهم في حالة سراح فيما متت متابعة‬ ‫‪ 11‬آخرين في حالة اعتقال‪.‬‬

‫قالت إن قناة الرياضية تفتقد ألبسط شروط العمل‬

‫نقابة مجاهد‪ :‬بوطبسيل متسلط والصحافيون يتعرضون للسب‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫وص�����ف ب��ل��اغ ل��ل��ن��ق��اب��ة الوطنية‬ ‫للصحافة امل��غ��رب��ي��ة ح��س��ن بوطبسيل‪،‬‬ ‫مدير قناة «الرياضية» ب»املتسلط» وقال‬ ‫إن��ه يعتدي على ح��ق��وق ج��زء كبير من‬ ‫العاملني‪.‬‬ ‫وأش��������ار ب��ل��اغ ال���ن���ق���اب���ة إل�����ى أن‬ ‫أعضاء املكتب النقابي بقناة الرياضية‬ ‫بحضور يونس مجاهد رئيس النقابة‬ ‫الوطنية للصحافة املغربية وعلي خال‪،‬‬ ‫مقرر تنسيقية الشركة الوطنية‪ ،‬عقدوا‬ ‫اجتماعا خصص لتدارس «الغليان الذي‬ ‫تعرفه القناة بسبب تسلط مدير القناة‬ ‫حسن بوطبسيل وظ��ل��م��ه»‪ ،‬وخ�ل�ال هذا‬ ‫االجتماع‪ ،‬يضيف البالغ‪ ،‬مت التداول في‬ ‫ظروف العمل بقناة الرياضية وأوضاع‬ ‫العاملني املهنية واملادية واملعنوية‪ .‬كما‬ ‫مت ت��دارس ط��رق ال��رد على طغيان مدير‬ ‫القناة ومواجهة تسلطه وجبروته‪.‬‬

‫في نفس السياق وقف البالغ عند‬ ‫ما أسماه‪»:‬الغياب التام ألبسط شروط‬ ‫العمل داخل قناة الرياضية»‪.‬‬ ‫واتهمت نقابة الصحافيني مدير‬ ‫قناة «الرياضية» بأنه «تفرغ لسفاسف‬ ‫األم��ور وبث التفرقة بني الصحفيني و‬ ‫التقنيني وكتابة التقارير وتلفيق التهم‬ ‫لكل من رفض اخلضوع لتسلطه»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ن��ف��س امل���ص���در أن����ه «من‬ ‫نتائج التدبير السلطوي الفاشل عودة‬ ‫االح��ت��ق��ان إل���ى ق��ن��اة ال��ري��اض��ي��ة بعد‬ ‫أن طفح الكيل ول��م يعد ع��دد كبير من‬ ‫العاملني يتحمل االه��ان��ات و اإلذالل و‬ ‫اإلق��ص��اء وال��س��ب و التشهير وغيرها‬ ‫من السلوكات التي ال تليق بتاتا مبدير‬ ‫م��رك��زي يفترض فيه أن يعطي املثال‬ ‫ويكون قدوة لشباب قناة الرياضية»‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك ات��ه��م��ت ال��ن��ق��اب��ة حسن‬ ‫ب��وط��ب��س��ي��ل ب���أن���ه ح����رم م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الصحافيني الذين وصفتهم ب»املعروفني‬ ‫مبستواهم املهني ونظافة أيديهم وصفاء‬

‫بوطبسيل‪ : ‬لم أشهر بصحافيي «الرياضية» وشخمان سب زمالءه في العمل‬ ‫الرباط‪ :‬م‪ .‬ش‬ ‫أك��د حسن بوطبسيل‪ ،‬املدير امل��رك��زي املكلف بقناة الرياضية‪،‬‬ ‫أن الصحافي خالد شخمان سب زمالئه في العمل عن طريق البريد‬ ‫االلكتروني الداخلي‪ ،‬وزاد قائال « لقد نبهته لألمر غير أنه استمر في‬ ‫سلوكه وع��اود الكرة‪ ،‬كما أنه يتغيب وينتقد رؤس��اء التحرير في وقت‬ ‫يشتغل فيه في القناة ‪ 35‬صحافيا «‪ .‬وتابع‪ « :‬لقد استثنيته من املنحة‬ ‫كرد فعل طبيعي ملا صدر منه‪ ،‬بل األكثر من ذلك أن تخصيص منحة‬ ‫له كان سيكون مبثابة تشجيع مني على السلوكات التي صدرت عنه‪،‬‬ ‫لقد منحته هامشا أوسع لالشتغال وأضحى يعلق على املباريات ويقدم‬ ‫األخبار بعدما كان محررا‪ ،‬لألسف هناك نوع من العقلية ترسخت في‬ ‫األذهان يجب أن تزول وعلى اجلميع أن يتقن جميع االختصاصات «‪.‬‬ ‫وف��ي م �ع��رض رده ع��ن س ��ؤال ل �ـ «امل��س��اء» ح��ول رف �ض��ه طلب‬ ‫االس �ت �ف��ادة م��ن العطلة ال��ذي ت�ق��دم ب��ه ش�خ�م��ان‪ ،‬أج���اب‪ »:‬لقد طلب‬

‫االستفادة من العطلة بعدما وج��ه له استفسار من إدارة املؤسسة‬ ‫قصد اتخاذ اإلج��راءات التي تراها مناسبة في حقه‪ ،‬وهو ما قابلته‬ ‫بالرفض حتى ال أمنحه عطلة حتت الضغط‪ ،‬بل األكثر من ذلك أنه كان‬ ‫يبعث لي وللتمثيليات النقابية نفس الرسائل‪ ،‬وهو ما أعتبر أن فيه‬ ‫الكثير من التصعيد»‪ .‬وجدد بوطبسيل نفيه بأن يكون قد ذكر الثالثي‬ ‫املشتغل في القناة‪ ،‬يسري املراكشي وخالد شخمان وعبد الصمد ولد‬ ‫شهيبة باالسم‪ ،‬وتابع قائال‪ »:‬لم أذكر خالل تصريحي أي اسم من‬ ‫هذه األسماء‪ ،‬وهو الشيء ذاته في تصريحي ملنبركم‪ ،‬لالسف شخمان‬ ‫تغيب مدة ثالثة أيام بدون مبرر وسب أصدقائه في العمل وهذا كل‬ ‫ما في امل��وض��وع»‪ .‬وختم قائال‪ « :‬أنا مدير ومن واجبي الدفاع عن‬ ‫العاملني بالقناة وفي تصريحي لم اذكر أسماء املعلقني وبابي مفتوح‬ ‫للجميع ألنه من مسؤوليتي احلفاظ على السير العام العادي‪ ،‬ما قمت‬ ‫به هو رد فعل طبيعي ملجموعة ال تريد أن تكون لقناة الرياضية إدارة‬ ‫تسيرها «‪.‬‬

‫سريرتهم»‪ ،‬من التعويض عن املردودية‬ ‫بدعوى أنهم يتغيبون عن العمل رغم أن‬ ‫الوقائع والدالئل تثبت عكس ما يدعيه‬ ‫امل��دي��ر‪ .‬إض��اف��ة إل��ى أس��ل��وب اإلق��ص��اء و‬ ‫احلرمان من العمل وتهميش الكفاءات‬ ‫وم��واص��ل��ة أس��ل��وب االس��ت��ف��س��ارات التي‬ ‫يستعملها لترهيب العاملني خصوصا‬ ‫الصحفيني‪ .‬وج��اء ف��ي ال��ب�لاغ‪»:‬ل��م تطل‬ ‫عصا بوطبسيل بعض احملظوظني مثل‬ ‫أح��د امل��خ��رج�ين ال���ذي ي��دع��ي ان��ه يتوفر‬ ‫على صالحيات من الرئيس املدير العام‬ ‫تسمح ل��ه ب��أن يتصرف ف��ي القناة كما‬ ‫شاء‪ .‬هذا الشخص‪ ،‬الذي يحظى بتعامل‬ ‫خ��اص من ط��رف بوطبسيل‪ ،‬يعتبر من‬ ‫«ه��واة» التجول‪ ،‬داخ��ل وخ��ارج املغرب‪،‬‬ ‫على حساب الشركة الوطنية وال يخضع‬ ‫ألي برنامج عمل كباقي املهنيني»‪.‬‬ ‫وال يكتفي م��دي��ر ق��ن��اة الرياضية‪،‬‬ ‫يضيف بالغ النقابة‪ ،‬بحرمان الصحفيني‬ ‫من التعويض عن األيام التي يشتغلونها‬ ‫خ����ارج األوق�����ات ال��ق��ان��ون��ي��ة‪ ،‬كساعات‬

‫إضافية‪ ،‬ب��ل يبتزهم م��ن خ�لال االطالع‬ ‫بشكل غير ق��ان��ون��ي على أوراق األداء‬ ‫اخلاصة بهم‪ ،‬رغم أنها وثائق شخصية‬ ‫وخ����اص����ة‪ ،‬ك���م���ا أن امل���ع���ل���وم���ات التي‬ ‫تتضمنها س��ري��ة وال يحق ألي ك��ان أن‬ ‫يطلع عليها وباألحرى أن يستعملها من‬ ‫اجل االبتزاز و الترهيب و الوعيد‪.‬‬ ‫وندد البالغ ببعض تصرفات مدير‬ ‫قناة الرياضية‪ ،‬وخصوصا االطالع على‬ ‫الوضعية املالية للعاملني من خالل ورقة‬ ‫األداء ‪ ،‬وإفشاء إسرار القرارات اإلدارية‬ ‫التي تتخذ في حق العاملني من خالل‬ ‫ن��ش��ره��ا ف��ي اجل���رائ���د وال��ت��ش��ه��ي��ر بعدد‬ ‫م��ن الصحفيني م��ع ذك���ر أس��م��ائ��ه��م في‬ ‫حديث خص به حسن بوطبسيل إحدى‬ ‫اليوميات األسبوع املاضي‪ ،‬يقول بالغ‬ ‫النقابة الوطنية للصحافة املغربية الذي‬ ‫ق��ال إن ت��ص��رف��ات بوطبسيل تعد خطأ‬ ‫مهنيا جسيما ي��ع��اق��ب ع��ل��ي��ه القانون‬ ‫األس��اس��ي للشركة الوطنية ل�لإذاع��ة و‬ ‫التلفزة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الغيابات ترخي بظاللها على «كالسيكو» كأس امللك‬

‫أنشيلوتي‪ :‬نريد الفوز‬ ‫بأول لقب هذا املوسم‬ ‫املساء‬

‫أبرزها رونالدو‬ ‫ومارسيلو من جانب‬ ‫الريال وبيكي‬ ‫وفالديس من‬ ‫برشلونة‬ ‫املساء‬ ‫س���ت���ك���ون ال����ع��ل�ام����ة املميزة‬ ‫لكالسيكو نهائي كأس ملك إسبانيا‬ ‫ي��وم��ه األرب���ع���اء ب�ي�ن ري����ال مدريد‬ ‫وبرشلونة هي الغيابات في صفوف‬ ‫الفريقني‪ ،‬والتي يتصدرها الهداف‬ ‫البرتغالي للفريق امللكي كريستيانو‬ ‫رون��ال��دو‪ ،‬أفضل الع��ب ف��ي العالم‪،‬‬ ‫واحل��������ارس األس����اس����ي بالفريق‬ ‫الكتالوني فيكتور فالديس‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ق��ائ��م��ة ال��غ��ي��اب��ات ال تزال‬ ‫تضم العديد م��ن العبي الفريقني‪،‬‬ ‫لتكون املواجهة هي خير دليل عن‬ ‫حت��دي��د القطب ال���ذي سينجح في‬ ‫جتاوز مشاكله ويفوز بالكالسيكو‬ ‫واللقب‪.‬‬

‫ف��ح��ال ري����ال م��دري��د أس����وأ من‬ ‫ال��ن��اح��ي��ة ال���ع���ددي���ة‪ ،‬ح��ي��ث ينضم‬ ‫إلص��اب��ة كريستيانو‪ ،‬ال��ذي يعاني‬ ‫من متزق بأنسجة عضلة الفخذ في‬ ‫الساق األيسر‪ ،‬التي يتعافى ��نها‬ ‫حاليا ف��ي محاولة للحاق بنصف‬ ‫نهائي دوري أب��ط��ال أوروب���ا أمام‬ ‫ب��اي��رن ميونخ‪ ،‬الظهير البرازيلي‬ ‫مارسيلو‪ ،‬ال��ذي ت��درب م��ع الفريق‬ ‫يوم اخلميس املاضي وكان يستعد‬ ‫للمشاركة أمام أمليريا لكن تبني عدم‬ ‫تعافيه بالكامل من اصابته العضلية‬ ‫السابقة وسيغيب عن الكالسيكو‪.‬‬ ‫وه���ن���اك ظ��ه��ي��ر آخ���ر مدريدي‪،‬‬ ‫أل����ب����ارو أرب���ي���ل���وا‪ ،‬امل���ص���اب منذ‬ ‫الثامن من م��ارس املاضي‪ ،‬فغيابه‬ ‫عن الكالسيكو مؤكد مثل رونالدو‬

‫ومارسيلو‪ ،‬حيث ينتظر ان يبتعد‬ ‫ع��ن امل�لاع��ب لشهرين إلص��اب��ة في‬ ‫ال���رك���ب���ة‪ ،‬ل��ي��ن��ض��م إل�����ى صاحبي‬ ‫اإلصابتني األط��ول بالنادي امللكي‪:‬‬ ‫األملاني سامي خضيرة (رغم عودته‬ ‫للتدرب مع الفريق األحد املاضي)‪،‬‬ ‫وخ��ي��س��ي (ال�����ذي ت��ع��رض إلصابة‬ ‫بقطع في الرباط الصليبي)‪.‬‬ ‫ون����ف����س اإلص�����اب�����ة ب���ال���رب���اط‬ ‫ال��ص��ل��ي��ب��ي ت���ع���رض ل���ه���ا ح���ارس‬ ‫برشلونة فيكتور فالديس في ‪27‬‬ ‫م��ارس املاضي أم��ام سيلتا فيغو‪،‬‬ ‫قد تنهي على مشواره مع الفريق‪،‬‬ ‫ال����ذي ق���رر ال��رح��ي��ل ع��ن��ه بنهاية‬ ‫املوسم‪.‬‬ ‫وت���ب���دو أزم�����ة ب��رش��ل��ون��ة في‬ ‫الدفاع شديدة نظرا ألن اإلصابات‬

‫كلها استهدفت املدافعني‪ ،‬فجيرارد‬ ‫بيكي أصيب في ذهاب ربع نهائي‬ ‫دوري األبطال أمام أتلتيكو مدريد‪،‬‬ ‫وستبعده اإلصابة بشرخ في الفخذ‬ ‫األمين عن املالعب لنحو شهر‪.‬‬ ‫ل��ك��ن رمب���ا ي��ك��ون ف���ي انتظار‬ ‫م��درب برشلونة‪ ،‬األرجنتيني تاتا‬ ‫مارتينو‪ ،‬نبأ جيد‪ ،‬بعدما شارك‬ ‫قلب الدفاع وقائد الفريق‪ ،‬كارليس‬ ‫ب��وي��ول‪ ،‬ف��ي ج���زء م��ن التدريبات‬ ‫أمس‪ ،‬لكن دون حصوله على اإلذن‬ ‫الطبي باللعب‪.‬‬ ‫وازدادت م��ش��اك��ل برشلونة‬ ‫ف��ي ال���دف���اع ب��ع��دم��ا ق���رر مارتينو‬ ‫إراح���ة م���ارك ب��ارت��را ال���ذي يعاني‬ ‫م��ن إص��اب��ة عضلية‪ ،‬خ�لال مباراة‬ ‫غ��رن��اط��ة األخ��ي��رة بالليغا والتي‬

‫انتهت بسقوط حامل اللقب بهدف‬ ‫نظيف‪.‬‬ ‫والزال������ت م��ش��ارك��ة ب���ارت���را في‬ ‫نهائي ال��ك��أس محل ش��ك��وك‪ ،‬لكنها‬ ‫على العكس بالنسبة ملدافع امللكي‪،‬‬ ‫س��رخ��ي��و رام�����وس‪ ،‬ال����ذي غ���اب عن‬ ‫مواجهة أمليريا ملشاكل في الكتف‪.‬‬ ‫ويتصارع الفريقان يومه األربعاء‬ ‫على لقب الكأس‪ ،‬الذي يبدو األسهل‬ ‫لهما هذا املوسم‪ ،‬حيث يجيء الريال‬ ‫والبارصا في املركزين الثاني والثالث‬ ‫خلف أتلتيكو بالليغا‪ ،‬كما سيواجه‬ ‫امل��ل��ك��ي ح��ام��ل ل��ق��ب «التشامبيونز‬ ‫ليغ»‪ ،‬بايرن ميونخ في نصف نهائي‬ ‫نسخة املوسم احلالي‪ ،‬بينما ودع‬ ‫الفريق الكتالوني املسابقة من ربع‬ ‫النهائي أمام الروخيبالنكوس‪.‬‬

‫أب��رز اإليطالي ك��ارل��و أنشيلوتي م��درب نادي‬ ‫ريال مدريد أهمية الفوز بأول ألقاب املوسم‪ ،‬نهائي‬ ‫ك��أس امللك يومه األرب��ع��اء على ملعب «ميستايا»‪،‬‬ ‫«ع��ل��ى الصعيد امل��ع��ن��وي»‪ ،‬م��ن أج���ل ض���رب آمال‬ ‫الغرمي برشلونة في مقتل‪ ،‬واستعادة احلافز مع‬ ‫املراحل األخيرة من الدوري اإلسباني ودوري أبطال‬ ‫أوروبا‪.‬‬ ‫وقال مدرب النادي امللكي في تصريحات للشركة‬ ‫الراعية للفريق «هذا اللقاء مهم ألسباب كثيرة‪ .‬ألنه‬ ‫اللقب األول في املوسم الذي ميكننا الفوز به‪ .‬ثانيا‪،‬‬ ‫ألننا نواجه فريقا كبيرا مثل برشلونة‪ .‬كل هذا مينح‬ ‫اللقاء أهمية كبيرة‪ .‬لهذا فإن إمكانية الفوز بأول‬ ‫ألقاب املوسم تخلق لدينا حافزا كبيرا»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬وعلى الصعيد الذهني‪ ،‬سيكون لها‬ ‫أهمية كبرى لنهاية املوسم‪ .‬بعد هذه املباراة‪ ،‬الفريق‬ ‫الذي يفوز سيملك حافزا أكبر‪ ،‬أمال أكبر‪ ،‬رغبة أكبر‬ ‫في القيام باألمور على نحو جيد‪ .‬أعتقد أنها ستكون‬ ‫مباراة مهمة جدا على الصعيد الذهني»‪.‬‬ ‫وال مي��ن��ح أنشيلوتي أه��م��ي��ة كبيرة‬ ‫إل��ى نتيجة آخ��ر نهائي للكأس جمع‬ ‫الفريقني على ملعب ميستايا أيضا‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ح��س��م��ه جن��م��ه البرتغالي‬ ‫ك��ري��س��ت��ي��ان��و رونالدو‬ ‫ب��رأس��ي��ة ف��ي الوقت‬ ‫اإلض��اف��ي‪« :‬ال أعتقد‬ ‫بوجود تأثير نفسي‬ ‫نتيجة م��ا ح��دث في‬ ‫امل����اض����ي‪ .‬احلاضر‬ ‫م����ب����اراة ص��ع��ب��ة على‬ ‫الفريقني»‪.‬‬ ‫وأش����ار إل���ى أن���ه م��ن أجل‬ ‫ال���ف���وز م���ج���ددا‪ ،‬ع��ل��ى العبيه‬ ‫ت���ق���دمي أداء «ج����ي����د‪ ،‬بأمل‬ ‫وحافز وتركيز كبير»‪ .‬وتذكر‬ ‫شهر يناير املوفق‪ ،‬من أجل‬ ‫احل��دي��ث ع��ن ت��ط��ور فريقه‬ ‫في إحدى املسابقات‪ ،‬وهي‬ ‫ال����ك����أس‪ ،‬ح��ي��ث ل���م تهتز‬ ‫شباكه على اإلطالق‪.‬‬ ‫وق��ال‪« :‬ف��ي يناير‪ ،‬قمنا‬ ‫ب���األم���ور ع��ل��ى ن��ح��و جيد‬ ‫للغاية‪ ،‬فلم تهتز شباكنا‪،‬‬ ‫لعبنا جيدا‪ .‬لقد وصلنا إلى‬ ‫النهائي ع��ن استحقاق‪.‬‬ ‫أق�������ول ل��ل��ج��م��اه��ي��ر أن‬ ‫تخوض امل��ب��اراة باألمل‬ ‫وال��رغ��ب��ة ال��ل��ت�ين يتمتع‬ ‫بهما الفريق‪ ،‬ألننا جميعا‬ ‫سنحاول حتقيق الفوز»‪.‬‬

‫رئيس الريال لرونالدو‪ :‬سالمتك أهم من نهائي الكأس الصحافة الكتالونية‪ :‬مارتينو البارصا يعول على بويول لوقف خطورة الريال‬ ‫املساء‬

‫تدخل فلورنتيو بيريز رئيس نادي‬ ‫ريال مدريد بشدة إلقناع النجم البرتغالي‬ ‫كريستيانو رونالدو مهاجم الفريق‬ ‫ب���االل���ت���زام ب��ت��ع��ل��ي��م��ات اجلهاز‬ ‫الطبي‪ ،‬وإثنائه عن املشاركة‬ ‫ف��ي الكالسيكو ال��ق��ادم أمام‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة ي��وم��ه األربعاء‬ ‫ف����ي ن���ه���ائ���ي ك�����أس ملك‬ ‫إسبانيا‪.‬‬ ‫وذك�����������رت صحيفة‬ ‫ديبورتيفو»‬ ‫«م�����ون�����دو‬ ‫اإلسبانية أن رئيس النادي‬ ‫امل��ل��ك��ي ح���ذر رون���ال���دو من‬ ‫التسرع للمشاركة بنهائي‬ ‫ال����ك����أس‪ ،‬وط���ال���ب���ه بااللتزام‬ ‫بالبرنامج العالجي املوضوع له‬ ‫من أطباء النادي‪.‬‬ ‫وأبلغ فلورنتينو النجم البرتغالي‬ ‫خالل اجتماع القمة الذي دار يوم األحد‬ ‫مبقر ال��ن��ادي‪ ،‬ب��أن سالمته وتعافيه من‬ ‫اإلص��اب��ة أه��م بكثير م��ن نهائي الكأس‪،‬‬ ‫حتى لو خسر الفريق امللكي اللقب‪.‬‬ ‫وأش�����ارت ال��ص��ح��ي��ف��ة إل���ى أن إصابة‬ ‫كريستيانو رون��ال��دو م��ع��ق��دة‪ ،‬وع��ب��ارة عن‬ ‫مت��زق في ألياف العضلة احمليطة بالركبة‪،‬‬ ‫مم��ا يستلزم ال��راح��ة التامة م��ن ‪ 10‬إل��ى ‪15‬‬ ‫يوم‪ ،‬وفي حالة املجازفة بعودته للمالعب قبل‬ ‫املهلة احمل���ددة‪ ،‬رمب��ا يغيب عن صفوف‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ب��ل�اده ف���ي م��ب��اري��ات كأس‬ ‫العالم بالبرازيل ‪.‬‬ ‫وتتقلص ف���رص رون���ال���دو في‬

‫ال��ل��ح��اق بنهائي ك��أس م��ل��ك إس��ب��ان��ي��ا‪ ،‬بعد‬ ‫غيابه مجددا عن تدريبات الفريق اجلماعية‬ ‫أول أم���س‪ ،‬فيما ت���درب س��رخ��ي��و راموس‬ ‫والبرازيلي مارسيلو منفردين‪.‬‬ ‫وال ي��زال كريستيانو غائبا‬ ‫ع��ن ت��دري��ب��ات ال��ف��ري��ق بسبب‬ ‫اإلص��اب��ة العضلية التي‬ ‫ي��ع��ان��ي��ه��ا ف����ي ساقه‬ ‫ال��ي��س��رى‪ ،‬وإن كان‬ ‫م���درب���ه اإليطالي‬ ‫كارلو أنشيلوتي‬ ‫ل������م يستبعد‬ ‫ح����ت����ى اآلن‬ ‫ا حتما لية‬ ‫حل���������اق���������ه‬ ‫بالنهائي‪.‬‬ ‫وب���������������دأ‬ ‫ال�����ف�����ري�����ق امل���ل���ك���ي‬ ‫االس��ت��ع��دادات للمباراة الكبيرة‬ ‫على ملعب «ميستايا»‪ ،‬بعد التدريب‬ ‫اخلفيف ال���ذي خضع ل��ه أول أمس‬ ‫األساسيون الذين ف��ازوا على أمليريا‬ ‫ب��رب��اع��ي��ة ن��ظ��ي��ف��ة ف��ي ال����دوري‬ ‫اإلسباني‪.‬‬ ‫وش������ارك ف���ي التدريب‬ ‫الناشئان دييجو يورينتي‬ ‫والبرازيلي ويليان جوزي‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع���ن األمل���ان���ي سامي‬ ‫خضيرة لليوم الثاني على‬ ‫ال���ت���وال���ي ب���ع���د ع����ودت����ه من‬ ‫اإلصابة‪ ،‬فيما استمر غياب املصابني‬ ‫أل��ف��ارو أرب��ي��ل��وا وخ��ي��س��ي رودريغيز‬ ‫وكريستيانو‪.‬‬

‫سيخوض آخر «كالسيكو»‬ ‫املساء‬

‫وسط صليل السيوف املوجهة نحو الفريق بسبب خروجه املبكر‬ ‫م��ن دوري أب �ط��ال أوروب� ��ا وت��راج�ع��ه ع��ن امل�ن��اف�س��ة ع�ل��ى ل�ق��ب الدوري‬ ‫األسباني لكرة القدم‪ ،‬بدأ املدرب األرجنتيني خيراردو مارتينو املدير‬ ‫الفني لبرشلونة في إعداد فريقه للمواجهة املرتقبة واملثيرة مع منافسه‬ ‫التقليدي العنيد ريال مدريد في املباراة النهائية لكأس ملك أسبانيا‪.‬‬ ‫واستيقظ مارتينو أمس على أسوأ أنباء ميكن ألي مدرب سماعها‬ ‫حيث أك��دت الصحف األسبانية أن��ه ل��ن يستمر ف��ي عمله م��ع الفريق‬ ‫الكتالوني باملوسم املقبل كما ب��دأت معظم الصحف في ط��رح أسماء‬ ‫املدربني املرشحني خلالفته‪.‬‬ ‫واجتهت صحف أخرى إلى التأكيد على ان العبي برشلونة لم يعد‬ ‫لديهم ثقة بهذا امل��درب األرجنتيني الذي أصبح مطالبا بإعداد العبيه‬ ‫بأفضل شكل ممكن لهذه املواجهة املثيرة مع املنافس اللدود ريال مدريد‬ ‫وخوض املباراة وسط هذه األجواء الصعبة وحتت صليل السيوف التي‬ ‫تسعى لذبحه واإلطاحة به خارج «كامب نو»‪.‬‬ ‫وذكرت صحيفة «سبورت» األسبانية الرياضية في عنوانها اليوم‬ ‫«تاتا يرحل» كما طرحت الصحيفة اسم األملاني يورغن كلوب املدير الفني‬ ‫لفريق بوروسيا دورمتوند األملاني كأبرز املرشحني خلالفة مارتينو‪.‬‬ ‫وأوضحت صحيفة «أس» األسبانية الرياضية أن��ه حتى إذا فاز‬ ‫الفريق بلقب الكأس فلن ينقذ هذا مارتينو‪.‬‬ ‫وأشارت صحيفة «ماركا» األسبانية الرياضية أن العبي برشلونة‬ ‫لم تعد لديهم ثقة باملدرب مارتينو وس��ردت األسباب وراء غياب هذه‬ ‫الثقة ومنها عدم قوة التدريبات وافتقاد الثقة في العبني مثل أندريس‬ ‫إنييستا أو بيدرو رودريغيز وغياب احلديث التحفيزي من هذ�� املدرب‬ ‫لالعبيه وغياب االستعداد اجليد للمباريات إضافة للتساهل جتاه ليونيل‬ ‫ميسي‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫املساء‬ ‫اعترف كارليس بويول قائد‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة ب��أن��ه ي��ج��ت��ه��د كي‬ ‫يكون حتت تصرف مدربه‬ ‫خيراردو «تاتا» مارتينو‪،‬‬ ‫م���ن أج���ل م���ب���اراة نهائي‬ ‫ك��أس ملك إسبانيا لكرة‬ ‫ال���ق���دم‪ ،‬ال���ت���ي يخوضها‬ ‫فريقه يومه األربعاء أمام‬ ‫ريال مدريد‪.‬‬ ‫وإزاء ال��غ��ي��اب احملتمل‬ ‫جليرارد بيكي‪ ،‬لم يستبعد‬ ‫ب����وي����ول ال������ذي ل����م يظهر‬ ‫م����ع ال���ف���ري���ق الكتالوني‬ ‫م���ن���ذ ال���ث���ان���ي م����ن م����ارس‬ ‫املاضي‪ ،‬املشاركة في اللقاء‬ ‫ال������ذي ي��س��ت��ض��ي��ف��ه ملعب‬ ‫«ميستايا»‪.‬‬ ‫وأك����د‪« :‬إن��ن��ي أع��م��ل من‬ ‫أجل اللحاق باملباراة‪ ،‬في ظل‬ ‫غياب مارك (بارترا) وجيرارد‬ ‫(بيكي)‪ .‬ال يزال يتبقى يومان‪،‬‬ ‫وس��ن��ف��ع��ل ك��ل ش���يء م��ن أجل‬ ‫محاولة اللحاق»‪.‬‬ ‫وفي مؤمتره الصحفي األول‬ ‫منذ اإلعالن عن رحيله عن النادي‬ ‫ف��ي ال��راب��ع م��ن م���ارس املاضي‪،‬‬ ‫أش���ار ق��ائ��د ال��ف��ري��ق إل���ى أن���ه لم‬

‫ي��ت��خ��ذ أي ق����رار ب��ش��أن مستقبله‪،‬‬ ‫رغ��م تأكيده مجددا أن��ه لن يرتدي‬ ‫ال��ق��م��ي��ص ال��ك��ت��ال��ون��ي ف��ي املوسم‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وأك����د ب���وي���ول‪« :‬ل��ي��س لدي‬ ‫إجابات‪ .‬أقاتل حملاولة اللعب‬ ‫هذا العام‪ ،‬واألمور ال متضي‬ ‫كما أريد»‪ ،‬مضيفا أن القرار‬ ‫سيعتمد ع��ل��ى «م��ا يحدث‬ ‫في هذا الشهر األخير» من‬ ‫املوسم‪.‬‬ ‫وع����ن����دم����ا س���ئ���ل عما‬ ‫إذا ك���ان���ت ع���ق���وب���ة االحت�����اد‬ ‫الدولي لكرة القدم (فيفا) على‬ ‫برشلونة‪ ،‬بحرمانه م��ن إبرام‬ ‫صفقات خالل فترتي االنتقاالت‬ ‫القادمتني‪ ،‬قد غيرت من خططه‪،‬‬ ‫نفى بويول األمر بشكل قاطع‪:‬‬ ‫«فقط كنت سأبقى إذا م��ا كان‬ ‫مب����ق����دوري امل����س����اع����دة‪ .‬إنني‬ ‫أحاول‪ ،‬لكنني أعتقد أنني غير‬ ‫قادر»‪.‬‬ ‫في هذا الصدد‪ ،‬أعرب عن أمله‬ ‫أن تتمكن إدارة الشؤون القضائية‬ ‫ب��ال��ن��ادي م��ن إل��غ��اء العقوبة كي‬ ‫يتمكن الفريق من إب��رام صفقات‬ ‫ف��ي ال��ص��ي��ف امل��ق��ب��ل‪ ،‬وش���دد على‬ ‫أن��ه ل��ن يغير رأي��ه ألن «ع��ام��ا آخر‬ ‫كاحلالي سيكون صعبا للغاية»‪.‬‬

‫الصحافة الكتالونية انتقدت طريقة لعب مارتينو وحملت الجهاز الطبي مسؤولية توالي إصابات الالعبين‬

‫هل يتسبب «الكالسيكو» في ختم شهادة وفاة احلقبة الذهبية للبارصا؟‬ ‫املساء‬ ‫يواجه برشلونة اإلسباني مساء يومه‬ ‫األربعاء في نهائي كأس امللك أمام غرميه‬ ‫التقليدي ريال مدريد واح��دا من أصعب‬ ‫االختبارات هذا املوسم والذي قد يتسبب‬ ‫في ختم شهادة وف��اة «احلقبة الذهبية»‬ ‫ل��ل��ن��ادي ال��ك��ت��ال��ون��ي‪ ،‬وس��ط معاناته من‬ ‫غيابات كارثية محتملة في الدفاع‪.‬‬ ‫وي��ل��ع��ب األرج��ن��ت��ي��ن��ي ت��ات��ا مارتينو‬ ‫م��درب البارسا هذه املباراة على الكثير‬ ‫م��ن األش���ي���اء‪ ،‬خ��اص��ة ب��ع��د اب��ت��ع��اد لقب‬ ‫الليغا عن يديه بخسارته أمام غرناطة في‬ ‫اجلولة األخيرة من الليغا وتراجعه للمركز‬ ‫الثالث في املسابقة وخروجه من دوري‬ ‫أب��ط��ال أوروب���ا‪ ،‬حيث أن نهائي الكأس‬ ‫ميثل بالنسبة ل��ه ال��ف��رص��ة «الواقعية»‬ ‫األخيرة للخروج بلقب هذا املوسم‪.‬‬

‫ويخوض البارصا هذه املباراة في جو‬ ‫وال أسوأ‪ ،‬بسبب امتعاض اجلماهير من‬ ‫الفريق بعد نتيجة مباراة غرناطة املخيبة‬ ‫لآلمال‪ ،‬والتي تسببت في استقبال عدد‬ ‫من املشجعني لالعبني باللوم والسباب‬ ‫بعد اللقاء‪ ،‬وف��ي ظل «غليان» الصحافة‬ ‫الكتالونية ضد املدير الفني للفريق وفي‬ ‫ظل إصابات كثيرة في اخلطوط الدفاعية‬ ‫ق��د جتعل الفريق دون حائط ص��د أمام‬ ‫الريال‪.‬‬ ‫ل��ك��ن أص���ل ك��ل ه���ذه األزم�����ات يعود‬ ‫بشكل كبير إل���ى أخ��ط��اء مجلس إدارة‬ ‫النادي الكتالوني‪ ،‬والتي كانت تغطيها‬ ‫النتائج اجليدة في بداية املوسم حينما‬ ‫كان الالعبون في كامل لياقتهم‪ ،‬ولكن مع‬ ‫دخول الفترات احلاسمة في املوسم سواء‬ ‫أثناء مواجهة خصوم أقوياء أو ضعفاء‬ ‫يسعون وراء البقاء‪ ،‬بدأت هذه املشكالت‬

‫في الظهور على السطح‪ ،‬فاألخطاء التي‬ ‫ارتكبتها ادارة ساندرو روسيل املستقيل‬ ‫وم���ن ب��ع��ده ج���وزي���ب م���اري���ا بارتوميو‬ ‫كثيرة‪.‬‬ ‫ومتثل اخلطأ األول في منح مجلس‬ ‫ادارة النادي الكتالوني األولوية للتعاقد‬ ‫مع الالعب البرازيلي نيمار في ظل عدم‬ ‫وج��ود حاجة ملحة إلج��راء الصفقة في‬ ‫الوقت ال��ذي ك��ان خالله اجلميع يطالب‬ ‫ب��ض��رورة التعاقد مع قلب دف��اع في ظل‬ ‫احلالة املزرية التي وصلت لها اخلطوط‬ ‫اخللفية للفريق الكتالوني خاصة مع كبر‬ ‫سن بويول وإصاباته املتكررة وأخطاء‬ ‫جيرارد بيكي الشائعة واملعروفة‪.‬‬ ‫ه����ذا أي���ض���ا ب���خ�ل�اف اجل�����دل ال���ذي‬ ‫أثير بخصوص قيمة الصفقة احلقيقية‬ ‫واألرقام الرسمية التي ظلت تتغير حتى‬ ‫وصلت إلى االعتراف بأنها بلغت ‪86.5‬‬

‫مليون أورو‪ ،‬والبنود «العجيبة» التي مت‬ ‫الكشف عنها‪ ،‬والتي بطريقة أو بأخرى‬ ‫رمب��ا تكون أث��رت على نفسية الالعبني‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع���ن ت��س��ب��ب األم����ر ف���ي استقالة‬ ‫روسيل وح��دوث خلل مؤسسي وإضرار‬ ‫بسمعة الفريق واهتزاز ثقته‪ ،‬حتى ولو‬ ‫مت إنكار هذا األمر‪.‬‬ ‫ال��ن��ق��ط��ة ال��ث��ان��ي��ة ه��ي أن برشلونة‬ ‫فريق معروف بأسلوبه الذي يعتمد على‬ ‫االستحواذ والتمريرات القصيرة وعدم‬ ‫تفضيل اللعب املباشر وه��و األم��ر الذي‬ ‫يتقن تطبيقه تكتيكيا أبناء ال��ن��ادي من‬ ‫املدربني وحققوا به نتائج جيدة للغاية‬ ‫وخ��ي��ر م��ث��ال ع��ل��ى ذل���ك ب��ي��ب غوارديوال‬ ‫وتيتو فيالنوفا‪ ،‬ول��ك��ن امل���درب احلالي‬ ‫مارتينو على النقيض متاما فهو معروف‬ ‫بحبه للعب املباشر‪.‬‬ ‫هذا األمر كان ظاهرا في أسلوب لعب‬

‫نيويلز اولد بويز األرجنتيني الذي كان‬ ‫يقوده‪ ،‬وأيضا منتخب باراغواي‪ ..‬جتربة‬ ‫مارتينو مع منتخب ب��اراغ��واي وحدها‬ ‫كانت كفيلة لكي جتعل مسؤولي البارصا‬ ‫ي��درك��ون أنهم سيتخذون ق��رارا خاطئا‪،‬‬ ‫فباراغواي في كوبا أمريكا ‪ 2011‬تأهلت‬ ‫لنهائي البطولة عقب أن تعادلت في كل‬ ‫مبارياتها‪.‬‬ ‫ويتمثل العنصر الثالث في الضغوط‬ ‫التي مارسها اإلعالم الكتالوني واإلدارة‬ ‫على مارتينو لعدم تطبيق فكره بصورة‬ ‫كاملة مع الفريق وذلك بحجة احلفاظ على‬ ‫«هوية النادي»‪ ،‬مبعنى آخر «االستحواذ»‬ ‫و»التيكي تاكا»‪ ،‬فهي من األمور «املقدسة»‬ ‫التي ال يقبل أي من الطرفني التنازل عنها‪،‬‬ ‫على الرغم من أن فرقا كثيرا أظهرت منذ‬ ‫املوسم املاضي قدرتها على التعامل معها‬ ‫وايقافها‪.‬‬

‫م���ن ب�ي�ن ال��س��ل��ب��ي��ات أي��ض��ا ه���و أن‬ ‫االصابات الكثيرة التي تعرض لها العبو‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة م��ن��ذ ب��داي��ة امل��وس��م اجل���اري‬ ‫أظهرت وجود خطأ ما في مرحلة اإلعداد‬ ‫وج��ل��س��ات التعافي ب��ل ورمب���ا خطأ في‬ ‫اجلهاز الطبي‪ ،‬وهو األمر الذي لم تنظر‬ ‫له اإلدارة‪.‬‬ ‫ال��ب��داي��ة ك��ان��ت م��ع ميسي وإصابة‬ ‫الفخذ األمين التي امتدت لشهرين والتي‬ ‫لم يستفق بعدها ليعود «البرغوث» الذي‬ ‫يعرفه اجلميع‪ ،‬بل أنه هذا املوسم ظهر دون‬ ‫مستواه املعهود‪ ..‬هذا مرورا باإلصابات‬ ‫املتكررة لبويول وبيكي ومؤخرا بارترا‪،‬‬ ‫حيث شاء القدر أن تكون جميعها في هذه‬ ‫الفترة من املوسم‪ ،‬أو رمبا تكون جاءت‬ ‫في هذه الفترة بسبب سوء اإلعداد‪ ،‬بشكل‬ ‫قد يترك الفريق عمليا ب��دون خط دفاع‬ ‫حقيقي أمام الريال‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04 /16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫أستاذ واحد للتعليم العالي مساعد في‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫التخصص التالي‪:‬‬ ‫وزارة التربية الوطنية والتكوين‬ ‫•القانون العام (‪.)01‬‬ ‫ ‬ ‫املهني‬ ‫األكادميـيـة اجلهوية للتربية والتكوين تفتح هذه املباراة في وجه املترشحني من‬ ‫حملة الدكتوراه أو دكتوراه الدولة أو أية‬ ‫الشاوية ورديغة‬ ‫شهادة أخرى معترف مبعادلتها إلحداهما‪.‬‬ ‫ملف املترشحني يتكون من‪:‬‬ ‫إعالن عـن طلب عروض أثمان «‬ ‫•طلب خطي يوجه إلى السيد‬ ‫ ‬ ‫مفتوح « رقم ‪2014/ 02‬‬ ‫عميد الكلية املتعددة التخصصات بآسفي‪.‬‬ ‫•‪ 2‬نسخ موجزة من رسم‬ ‫ ‬ ‫ف ــي يوم اخلميس ‪ 92‬ماي ‪ 2014‬على‬ ‫الوالدة حديثة العهد‪.‬‬ ‫ال ـسـاعــة العاشرة صباحا سيتم فــي أحد‬ ‫•‪ 2‬نسخ مصادق عليها من‬ ‫ ‬ ‫مكــاتـب أكادميية الشاوية ورديغة بسطات‬ ‫بطاقة التعريف الوطنية‪.‬‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب عروض أثمان‬ ‫•ظرفان يحمالن طابعا بريديا‬ ‫مفتوح لتزويد املطاعم املدرسية للمؤسسات ‬ ‫التعليمية االبتدائية لنيابات سطات‪ ،‬برشيد‪ ،‬و عنوان املترشح‪.‬‬ ‫•خمس نسخ من السيرة‬ ‫ ‬ ‫خريبكة و ابن سليمان التابعة لألكادميية‬ ‫الذاتية‪.‬‬ ‫اجلهوية للتربية و التكوين جلهة الشاوية‬ ‫•خمس نسخ من جميع‬ ‫ ‬ ‫ورديغة باملواد الغذائية و التوابل ( ‪4‬‬ ‫الشواهد احملصل عليها مصادق عليها مبا‬ ‫حصص) ‪،‬‬ ‫في ذلك شهادة البكالوريا‪.‬‬ ‫حددت الضمانة املؤقتة‬ ‫ ‬ ‫•خمس نسخ مصادق عليها‬ ‫ ‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫من الدكتوراه أو دكتوراه الدولة أو أية‬ ‫شهادة أخرى معترف مبعادلتها إلحداهما‪.‬‬ ‫احلصة‪:‬‬ ‫•خمس نسخ من أطروحة‬ ‫ ‬ ‫‪1‬‬ ‫الدكتوراه‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫•خمس نسخ من امللف‬ ‫ ‬ ‫‪3‬‬ ‫العلمي (مجموع أعمال البحث التي قام‬ ‫‪4‬‬ ‫بها املترشح بصفة شخصية أو بالتعاون‬ ‫النيابة‪:‬‬ ‫املتضمنة على اخلصوص مقاالت أو‬ ‫سطات‬ ‫مؤلفات أو دراسات منوغرافية‪.)...‬‬ ‫برشيد‬ ‫•نسخة من قرار املعادلة‬ ‫ ‬ ‫خريبكة‬ ‫العلمية املسلمة من طرف وزارة التعليم‬ ‫ابن سليمان‬ ‫العالي و تكوين األطر و البحث العلمي‬ ‫املبلغ بالدرهم‪:‬‬ ‫و نسخة من قرار الوزير املكلف بتحديث‬ ‫‪50000,00‬‬ ‫القطاعات العامة الذي يحدد الئحة‬ ‫‪15000,00‬‬ ‫الشهادات املطلوبة للتوظيف في إطار‬ ‫‪45000,00‬‬ ‫أساتذة التعليم العالي مساعدين بالنسبة‬ ‫‪27000,00‬‬ ‫للمترشحني احلاصلني على الدكتوراه‬ ‫باخلارج‪.‬‬ ‫كلفة تقدير األعمال احملددة من طرف‬ ‫•موافقة اإلدارة بالنسبة‬ ‫ ‬ ‫صاحب املشروع كالتالي‪:‬‬ ‫للموظفني‪.‬‬ ‫احلصة‪:‬‬ ‫يجب أن تصل طلبات الترشيح‬ ‫ ‬ ‫‪1‬‬ ‫إلى الكلية املتعددة التخصصات الكائنة‬ ‫‪2‬‬ ‫بطريق سيدي بوزيد‪ -‬آسفي وذلك قبل‬ ‫‪3‬‬ ‫يوم ‪.2014/05/06‬‬ ‫‪4‬‬ ‫طبيعة االختبارات و سيرها‪:‬‬ ‫النيابة‪:‬‬ ‫بناء على قرار وزير التعليم العالي و تكوين‬ ‫سطات‬ ‫األطر و البحث العلمي رقم ‪1125/97‬‬ ‫برشيد‬ ‫الصادر في ‪ 28‬صفر ‪ 04( 1418‬يوليو‬ ‫خريبكة‬ ‫‪ )1997‬بتحديد إجراءات تنظيم املباراة‬ ‫ابن سليمان‬ ‫اخلاصة بتوظيف أساتذة التعليم العالي‬ ‫املبلغ بالدرهم‪:‬‬ ‫املساعدين كما مت تغييره و تتميمه‪ ،‬تشتمل‬ ‫‪3974022,65‬‬ ‫املباراة على اختبارين‪:‬‬ ‫‪1134601,30‬‬ ‫ ‬ ‫•اختبار خاص بشهادات‬ ‫‪3363412,60‬‬ ‫املترشحني و أعمالهم‪ ،‬تشرف عليه جلنة‬ ‫‪2222952,00‬‬ ‫املباراة املعينة املكونة من خمسة أعضاء‪ ،‬و‬ ‫ميكن سـحب مـلف طلـب العـروض من‬ ‫متنح هذه اللجنة درجة إلى املترشحني بعد‬ ‫مصلحة امليزانية‪ ،‬التجهيز واملمتلكات‬ ‫دراسة التقارير‪ ،‬و حتصر في حدود ثالثة‬ ‫باألكاديـمـيـة‪ ،‬كما ميكن حتميله من بوابة‬ ‫مترشحني على األكثر عن كل منصب قائمة‬ ‫صفقات الدولة على العنوان اإللكتروني‬ ‫املترشحني املقبولني الجتياز اختبار العرض‬ ‫التالي‪www.marchespublics. :‬‬ ‫و املناقشة‪.‬‬ ‫‪.gov.ma‬‬ ‫• اختبار على شكل عرض‬ ‫ ‬ ‫طلب العروض هذا موجه فقط للمقاوالت‬ ‫و مناقشة بني املترشحني و جلنة املباراة‪،‬‬ ‫الصغرى واملتوسطة التي تلبي الشروط‬ ‫يشتمل على عرض يقدمه املترشح حول‬ ‫املنصوص عليها في قرار وزير االقتصاد‬ ‫مجموع أعماله العلمية و البيداغوجية و‬ ‫واملالية رقم ‪ 13.3011‬في أكتوبر ‪2013‬‬ ‫حول التطورات الالحقة لنشاطه في البحث‪.‬‬ ‫لتطبيق املادة ‪ 156‬من مرسوم الصفقات‬ ‫يقيم كل اختبار بدرجة من ‪ 0‬إلى ‪ 20‬و‬ ‫العمومية ‪ 2-12-349‬الصادر في ‪08‬‬ ‫تعتبر كل درجة تقل عن ‪ 8‬من ‪ 20‬موجبة‬ ‫جمادى األولى ‪ 20( 1434‬مارس ‪)2013‬‬ ‫للرسوب‪.‬‬ ‫املتعلق بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫تقيم جلنة املباراة أعمال كل مترشح و تقدر‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫كفاءاته على التدريس و اإلشراف على‬ ‫وإيداع ملفات املتنافسني مطابقا ملقتضيات‬ ‫أعمال البحث‪.‬‬ ‫املواد ‪ 27‬و ‪ 29‬و‪ 31‬من املرسوم رقم‬ ‫رت‪14/0744:‬‬ ‫‪ 2-12-349‬السالف الذكر‪.‬‬ ‫***‬ ‫ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل‬ ‫ ‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫وصل مبصلحة امليزانية‪ ،‬التجهيز‬ ‫املؤسسة احملمدية لألعمال‬ ‫واملمتلكات باألكاديـمـيـة؛‬ ‫االجتماعية‬ ‫•إرسالها عن طريق البريد‬ ‫ ‬ ‫لقضاة وموظفي العدل‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى املصلحة‬ ‫مركز االصطياف واالستجمام بالرباط‬ ‫املذكورة؛‬ ‫•أو تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫ ‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫مكتب طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫‪01/CVR/2014‬‏‬ ‫وقبل فتح األظرف‪.‬‬ ‫يجب إيداع العينات التي يستوجبها ملف‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 13‬ماي ‪ 2014‬على‬ ‫طلب العروض مبصلحة امليزانية‪ ،‬التجهيز‬ ‫واملمتلكات باألكادميية قبل ‪ 27‬ماي ‪ 2014‬الساعة العاشرة صباحا سيتم في‬ ‫مكاتب مركب االصطياف و االستجمام‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫بالرباط التابع للمؤسسة احملمدية لألعمال‬ ‫* إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها‬ ‫االجتماعية لقضاة و موظفي العدل‪ ،‬فتح‬ ‫هي تلك املقررة في املادة التاسعة من نظام‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫ألجل شراء املواد الغذائية لفائدة مركب‬ ‫‪ .‬يجب أن تكون كل الوثائق املقدمة إما‬ ‫االصطياف و االستجمام بالرباط عبر ستة‬ ‫أصلية أو نسخا مصادق عليها‪.‬‬ ‫رت‪ ) 06 ( 14/0743:‬حصص مستقلة ‪.‬‬ ‫•احلصة رقم‪ :1‬اللحوم‪.‬‬ ‫ ‬ ‫***‬ ‫•احلصة رقم‪ :2‬الدواجن‬ ‫ ‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫والبيض ‪.‬‬ ‫وزارة التعليم العالي و البحث‬ ‫•احلصة رقم‪ :3‬السمك ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫العلمي و تكوين األطر‬ ‫•احلصة رقم‪ :4‬البقالة ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫جامعة القاضي عياض‬ ‫•احلصة رقم‪ :5‬اخلضر‬ ‫ ‬ ‫الكلية املتعددة التخصصات‬ ‫والفواكه‪.‬‬ ‫بأسفي‬ ‫•احلصة رقم‪:6‬املخبرة‬ ‫ ‬ ‫واحللويات ‪.‬‬ ‫إعالن عن إجراء مباراة لتوظيف‬ ‫أستاذ واحد للتعليم العالي مساعد‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫تنظم الكلية املتعددة التخصصات بآسفي‬ ‫مبكاتب مركب االصطياف و االستجمام‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/05/20‬مباراة لتوظيف‬

‫إعـــــــــالن عـــــــن بـــيـــع مــنـــقــوالت‬ ‫شركة تعلن عن بيع باملزاد العلني عن طريق احملكمة بتاريخ‪ 2014/04/17 :‬على الساعة‬ ‫الثانية والنصف زواال للمنقوالت التالية‪:‬‬ ‫ الناقلة من نوع «‪ »BYD‬املسجلة حتت رقم‪WW 770457 / 60566-A-26‬‬‫ الناقلة من نوع «‪ »CAMION FAW‬املسجلة حتت رقم‪WW 999975 / 56455-A-33‬‬‫ الناقلة من نوع «‪ »HONDA ACCORD‬املسجلة حتت رقم‪WW 799217 / 64078-A-26‬‬‫ الناقلة من نوع « ‪ »SUZUKI‬املسجلة حتت رقم ‪32400-A-33‬‬‫ الناقلة مـن نـوع «‪ « PEUGEOT PARTNER‬املسجلة حتت رقم ‪WW 896032 / 3050-A-35‬‬‫ـ الناقلة من نوع « ‪ »HYUNDAI H100‬املسجلة حتت رقم ‪38363-A-59/WW 982005‬‬ ‫ـ الناقلة من نوع «‪ »CHEVROLET AVEO‬املسجلة حتت رقم ‪825332WW/6-D-15729‬‬ ‫ـ الناقلة من نوع « ‪ «  KIA‬املسجلة حتت رقم ‪WW849574 / 68678-A-26‬‬ ‫ـ الناقلة من نوع « ‪ « FIAT LINEA‬املسجلة حتت رقم ‪WW823877 / 73019-A-40‬‬ ‫ـ الناقلة من نوع «‪ « NISSAN TIIDA‬املسجلة حتت رقم ‪9-A-11492‬‬ ‫ الناقلة من نوع « ‪  »PICK-UP‬املسجلة حتت رقم ‪WW984512 / 24770-A-55‬‬‫ الناقلة من نوع «‪ »KIA SPORTAGE‬املسجلة حتت رقم ‪WW901270 / 14993-A-46‬‬‫ الناقلة من نوع «‪ »HAFEI‬املسجلة حتت رقم ‪WW984506 / 23632-A-55‬‬‫ الناقلة من نوع «‪ »GREAT WALL‬املسجلة حتت رقم ‪2691-A-29‬‬‫ الناقلة من نوع «‪ »TIANMA‬املسجلة حتت رقم ‪WW718537 / 16090-A-54‬‬‫ الناقلة من نوع «‪ »RENAULT KANGOO‬املسجلة حتت رقم ‪WW987576 / 11631-A-68‬‬‫ الناقلة من نوع «‪ »FIAT PUNTO‬املسجلة حتت رقم ‪WW967728 / 55928-B-8‬‬‫ الناقلة من نوع «‪ »BELARUS‬املسجلة حتت رقم ‪WW902709/ 3658-A-32‬‬‫و ذلك بالعنوان التالي ‪ :‬دوار أوالد مالك سيدي معروف أوالد حدو مقاطعة عني الشق – البيضاء‬ ‫رت‪14/0760:‬‬

‫بالرباط الكائن بشارع السرو –السويسي‬ ‫ الرباط كما ميكن نقله الكترونيا من بوابة‬‫االلكترونية للصفقات العمومية ‪www. :‬‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت في ‪:‬‬ ‫•احلصة رقم‪16.000,00 :1‬‬ ‫ ‬ ‫درهم ( ستة عشر آالف درهم )‬ ‫•احلصة رقم‪7.000,00 :2‬‬ ‫ ‬ ‫درهم ( سبعة آالف درهم)‬ ‫•احلصة رقم‪10.000,00 :3‬‬ ‫ ‬ ‫درهم ( عشرة أالف درهم )‬ ‫•احلصة رقم‪55.000,00 :4‬‬ ‫ ‬ ‫درهم ( خمسة و خمسني ألف درهم )‬ ‫•احلصة رقم‪: 517.000,00‬‬ ‫ ‬ ‫درهم ( سبعة عشر أالف درهم )‬ ‫•احلصة رقم‪18.500,00 :6‬‬ ‫ ‬ ‫درهم (ثمانية عشر آالف و خمس مائة‬ ‫درهم )‬ ‫كلفة تقدير األعمال احملددة من طرف‬ ‫صاحب املشروع هي ‪:‬‬ ‫احلصة رقم‪:‬‬ ‫احلصة رقم ‪1‬‬ ‫احلصة رقم ‪2‬‬ ‫احلصة رقم ‪3‬‬ ‫احلصة رقم ‪4‬‬ ‫احلصة رقم ‪5‬‬ ‫احلصة رقم ‪6‬‬ ‫احلد االدنى‪:‬‬ ‫‪704.800,00‬‬ ‫‪259.750,00‬‬ ‫‪394.850,00‬‬ ‫‪2.434.047,70‬‬ ‫‪739.310,00‬‬ ‫‪726.672,00‬‬ ‫احلد االقصى‪:‬‬ ‫‪1.045.000,00‬‬ ‫‪451.750,00‬‬ ‫‪682.250,00‬‬ ‫‪3.670.151,30‬‬ ‫‪1.141.215,00‬‬ ‫‪1.235.130,00‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫وإيداع ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املواد ‪ 27‬و ‪ 29‬و ‪ 31‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.12.349‬الصادر في‬ ‫‪ 8‬جمادى األولى ‪ 20( 1434‬مارس‬ ‫‪ ) 2013‬املتعلق بالصفقات العمومية‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكاتب‬‫مركب االصطياف و االستجمام بالرباط‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬‫بإفادة باالستالم إلى املركب املذكور‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح ال‬ ‫أظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب أإلدالء بها‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 5‬من نظام‬ ‫االستشارة‪ ،‬وهي كالتالي‬ ‫‪ )1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‬ ‫أ) التصريح بالشرف؛‬ ‫ب) أصل وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه؛‬ ‫ج) بالنسبة للتجمعات‪ ،‬نسخة مشهود‬ ‫مبطابقتها ألصل اتفاقية تأسيس‬ ‫التجمع املنصوص عليها في املادة‬ ‫‪ 157‬من املرسوم السالف الذكر ‪.‬‬ ‫‪ )2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫و التقنية التي يتوفر عليها و مكان‬ ‫و تاريخ و طبيعة و أهمية األعمال‬ ‫التي أجنزها أو ساهم في إجنازها؛‬ ‫ب‪-‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الدين أشرفوا على هده األعمال أو من‬ ‫طرف املستفيدين العامني أو اخلواص منها‬ ‫مع بيان طبيعة األعمال‪ ،‬و مبلغها و آجال‬ ‫و تواريخ إجنازها و التقييم و اسم املوقع‬ ‫و صفته‪.‬‬ ‫‪ )3‬الوثائق اإلضافية ‪:‬‬ ‫ دفتر الشروط اخلاصة موقع في‬‫الصفحة األخيرة ومؤشر في جميع الص‬ ‫فحات‬ ‫ نظام االستشارة موقع في الصفحة‬‫األخيرة ومؤشر في جميع الصفحات‪.‬‬ ‫رت‪14/0745:‬‬ ‫***‬ ‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫محضر حجز تنفيذي على منقوالت‬ ‫مع إعالن البيع وإشعار بالنقل‬ ‫م‪.‬ت‪2013/8056 :‬‬ ‫مرجعكم‪12/972 :‬‬ ‫تنفيذا للحكم الصادر عن احملكمة‬ ‫التجارية بتاريخ ‪ 2013/07/24‬ملف‬ ‫عدد‪:‬‬ ‫‪2013/5/5736‬‬ ‫حكم عدد ‪11758‬‬ ‫لفائدة شركة التجاري وفا بنك‬ ‫تنوب عنا األستاذة زينب العراقي‬ ‫احملامية بهيئة مراكش‬ ‫في موجهة‪ :‬السيدتني بنعيد السعدية‬ ‫وبنعيد فاطمة‪.‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬حي األلفة زنقة ‪ 51‬الرقم ‪3‬‬ ‫شارع أم الربع الدار البيضاء‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي املوقع أسفله‬ ‫أنه بعد اعذار املطلوب ضدهما التنفيذ‬ ‫وبعد مرور األجل وعدم مبادرتهما لألداء‬ ‫قمنا بالتردد على محلهما مرات متعددة‬ ‫بقيت بدون نتيجة بعدها وبتاريخ‬ ‫‪ 2014/02/27‬قمنا بحجز املنقوالت‬ ‫املتواجدة باحملل وهي كالتالي‪:‬‬

‫عمارة في طور‬ ‫اإلجناز للبيع‬ ‫بحي الرحمة بالبيضاء‬ ‫مكونة من السفلي ‪3 +‬‬ ‫طوابق‬ ‫حتتوي على ‪ 15‬شقة‬ ‫مع إمكانية إضافة طابق‬ ‫رابع‬ ‫للمزيد من املعلومات ‪:‬‬ ‫‪0637.04.00.33‬‬

‫‪0721bis/14‬‬

‫‪02‬حاسوب بوحدتهما املركزية‬‫‪01‬صالون فوتوي‬‫‪01‬صالون فوتوي‬‫‪01‬تلفاز‬‫‪02‬مكاتب‬‫‪01‬امبرميونت‬‫‪03‬كراسي‬‫وقد مت تعيني املطلوب ضدها التنفيذ‬ ‫كحارستان على املنقوالت احملجوزة والتي‬ ‫سيتم بيعها بتاريخ ‪ 2014/04/22‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا‬ ‫كما نشعر املنفذ ضدهما بأن املنقوالت‬ ‫احملجوزة سيتم نقلها إلى مستودع خاص‬ ‫على نفقتهما قبل تاريخ البيع‪.‬‬ ‫رت‪14/0746:‬‬ ‫***‬ ‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫محضر حجز تنفيذي على منقوالت‬ ‫مع إعالن البيع وإشعار بالنقل‬ ‫م‪.‬ت‪2013/6164 :‬‬ ‫مرجعكم‪13/1564 :‬‬ ‫تنفيذا للحكم الصادر عن احملكمة التجارية‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/06/25‬ملف عدد‪:‬‬ ‫‪ 2013/24/20046‬حكم عدد‬ ‫‪13/18882‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التجاري وفا بنك‬ ‫تنوب عنها األستاذة زينب العراقي احملامية‬ ‫بهيئة مراكش‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد شمالل جمال الدين‬ ‫الكائن ب‪ :‬رقم ‪ 255‬شارع محمد اخلامس‬ ‫الطابق ‪ 1‬الدار البيضاء‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي املوقع أسفله‬ ‫أنه بعد إعذار املطلوب ضده التنفيذ وبعد‬ ‫مرور األجل وعدم مبادرته لألداء قمنا‬ ‫بالتردد على محله مرات متعددة بقيت بدون‬ ‫نتيجة بعدها وبحضور عمته قمنا بحجز‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫‪01‬أريكة حمراء‬‫‪01‬دوالب من خشب وزجاج‬‫وقد مت تعيني املطلوب ضده اإلجراء‬ ‫كحارس على املنقوالت احملجوزة والتي‬ ‫سيتم بيعها بتاريخ ‪ 2014/04/22‬على‬ ‫الساعة اخلامسة زواال‪.‬‬ ‫كما نشعر املنفذ ضده بأن املنقوالت‬ ‫احملجوزة سيتم نقلها إلى مستودع خاص‬ ‫على نفقته قبل تاريخ البيع‪.‬‬ ‫رت‪14/0747:‬‬ ‫***‬ ‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫محضر حجز تنفيذي على منقوالت‬ ‫مع إعالن البيع وإشعار بالنقل‬ ‫م‪.‬ت‪2013/6168 :‬‬ ‫مرجعكم‪13/1438 :‬‬ ‫تنفيذا للحكم الصادر عن احملكمة‬ ‫التجارية بتاريخ ‪ 2013/06/25‬ملف‬ ‫عدد‪:‬‬ ‫‪ 2013/24/19001‬حكم عدد‬ ‫‪13/17972‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التجاري وفا بنك‬ ‫تنوب عنها األستاذة زينب العراقي‬ ‫احملامية بهيئة مراكش‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد مدراني احمد‬ ‫الكائن ب‪ 33 :‬زنقة أسامة ابن زيد‬ ‫شقة ‪ 1‬املعاريف الدار البيضاء‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي املوقع أسفله‬ ‫أنه بعد إعذار املطلوب ضده التنفيذ وبعد‬ ‫مرور األجل وعدم مبادرته لألداء قمنا‬ ‫بالتردد على محله مرات متعددة بقيت بدون‬ ‫نتيجة بعدها وبتاريخ ‪ 2014/02/27‬قمنا‬ ‫بحجز املنقوالت املتواجدة بنفس احملل وهي‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫‪01‬صالون مغربي‬‫‪01‬زربية‬‫‪01‬دوالب من خشب‬‫وقد مت تعيني املطلوب ضده اإلجراء‬ ‫كحارس على املنقوالت احملجوزة والتي‬ ‫سيتم بيعها بتاريخ ‪ 2014/04/23‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا‪.‬‬ ‫كما نشعر املنفذ ضده بأن املنقوالت‬ ‫احملجوزة سيتم نقلها إلى مستودع خاص‬ ‫على نفقته قبل تاريخ البيع‪.‬‬ ‫رت‪14/0748:‬‬ ‫***‬ ‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫محضر حجز تنفيذي على منقوالت‬ ‫مع إعالن البيع وإشعار بالنقل‬ ‫م‪.‬ت‪2014/529 :‬‬ ‫مرجعكم‪13/1954 :‬‬ ‫تنفيذا للحكم الصادر عن احملكمة االبتدائية‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/12/30‬ملف عدد‪:‬‬ ‫‪ 2013/99/424‬حكم عدد ‪447‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التجاري وفا بنك‬ ‫تنوب عنها األستاذة زينب العراقي احملامية‬ ‫بهيئة مراكش‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة نيو زون طرافل‬ ‫الكائن ب‪ 408:‬شارع الزرقطوني إقامة‬ ‫االستقرار الشقة ‪ 6‬الطابق ‪ 2‬الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي املوقع أسفله‬ ‫أنه بعد إعذار املطلوب ضدها اإلجراء وبعد‬ ‫مرور األجل وعدم مبادرتها لألداء قمنا‬ ‫بالتردد على محلها مرات متعددة بقيت‬ ‫بدون نتيجة وبتاريخ ‪ 2014/02/27‬قمنا‬ ‫بحجز منقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪01‬حاسوب الكتروني مع وحداتهم‬‫املركزية‬ ‫‪01‬امبرميونت ‪HP‬‬‫‪01‬آلة الفوطوكوبي كبيرة احلجم‬‫‪01‬مكتب بلوازمه‬‫‪19‬كرسي اسود‬‫‪01‬طاولة مربعة‬‫مع مجموعة من األدلوات اخلاصة‬ ‫بتجهيز املكاتب‪.‬‬ ‫وقد مت تعيني املسؤول القانوني عن‬ ‫املطلوب ضدها التنفيذ كحارس على‬ ‫املنقوالت احملجوزة والتي سيتم بيعها‬ ‫بتاريخ‬ ‫‪ 2014/04/23‬على الساعة اخلامسة‬ ‫زواال‪.‬‬ ‫كما نشعر املنفذ ضدها بأن املنقوالت‬ ‫احملجوزة سيتم نقلها إلى مستودع‬ ‫خاص على نفقتها قبل تاريخ البيع‪.‬‬ ‫رت‪14/0749:‬‬

‫***‬ ‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫محضر حجز تنفيذي على منقوالت‬ ‫مع إعالن البيع وإشعار بالنقل‬ ‫م‪.‬ت‪2013/5293 :‬‬ ‫مرجعكم‪13/14591 :‬‬ ‫تنفيذا للحكم الصادر عن احملكمة‬ ‫التجارية بتاريخ ‪ 2013/06/25‬ملف‬ ‫عدد‪:‬‬ ‫‪ 2013/24/18939‬حكم عدد‬ ‫‪13/17910‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التجاري وفا بنك‬ ‫تنوب عنها األستاذة زينب العراقي‬ ‫احملامية بهيئة مراكش‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد سحيسح عالل‬ ‫الكائن ب‪ :‬عني الشيفا ‪ 1‬زنقة ‪ 2‬رقم‬ ‫‪ 6‬الدار البيضاء‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي املوقع أسفله‬ ‫أنه بعد إعذار املطلوب ضده التنفيذ وبعد‬ ‫مرور األجل وعدم مبادرته لألداء قمنا‬ ‫بالتردد على محله مرات متعددة بقيت بدون‬ ‫نتيجة وبتاريخ ‪ 2013/10/21‬وجدنا‬ ‫خاللها زوجة اخيه وابنتها حسناء واللتان‬ ‫بعدما أطلعناهما عن صفتنا وموضوع‬ ‫مهمتنا قمنا بحجز ما متكنا من معاينته‬ ‫وهو‪:‬‬ ‫‪01‬ثالجة كبيرة احلجم‬‫وقد مت تعيني املطلوب ضده اإلجراء‬ ‫كحارس على املنقوالت احملجوزة‬ ‫والتي سيتم بيعها باملزاد العلني يوم‬ ‫‪ 2014/04/24‬على الساعة الثالثة زواال‪.‬‬ ‫كما نشعر املنفذ ضده بأن املنقوالت‬ ‫احملجوزة سيتم نقلها إلى مستودع خاص‬ ‫على نفقته قبل تاريخ البيع‪.‬‬ ‫رت‪14/0750:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف عدد‪2012/262 :‬‬ ‫لفائدة‪ :‬وفا اميوبيليي‬ ‫ضد‪ :‬نزهة الوردي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني‪.‬‬ ‫يوم ‪ 10-06-2014‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا بقاعة البيوعات باحملكمة التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫للملك املسمى كرم‪-349‬‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد‪11477/35 :‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬دوار الغزوة بلدية الصويرة‬ ‫البالغة مساحته‪ 46 :‬سنتيار‬ ‫والذي هو عبارة عن‪ :‬شقة بالطابق الثاني‬ ‫وحدد الثمن االفتتاحي النطالق املزاد في‬ ‫مبلغ ‪ 250000‬درهم‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش من تاريخ نشر هذا‬ ‫اإلعالن‪.‬‬ ‫تستمر املزايدة طيلة ‪ 10‬أيام من تاريخ‬ ‫إرساء املزاد األول على أن تكون الزيادة‬ ‫مبقدار السدس ويرسى البيع على آخر‬ ‫متزايد موسر أو ذي ضمان موسر‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة رسم قضائي‬ ‫‪ 3‬في املائة وصوائر التنفيذ وال تقبل إال‬ ‫الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ لالطالع على دفتر التحمالت‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش‪.‬‬ ‫رت‪14/0751:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف عدد‪2012/287 :‬‬ ‫لفائدة‪ :‬وفا اميوبيليي‬ ‫ضد‪ :‬عبد اإلله حسبي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني‪.‬‬ ‫يوم ‪ 10-06-2014‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا بقاعة البيوعات باحملكمة التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫للملك املسمى سورينت ‪19‬‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد‪125557/04 :‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬مراكش‬ ‫البالغة مساحته‪ 81 :‬سنتيار‬ ‫والذي هو عبارة عن‪ :‬شقة بالطابق الثالث‬ ‫وحدد الثمن االفتتاحي النطالق املزاد في‬ ‫مبلغ ‪ 567000‬درهم‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش من تاريخ نشر هذا‬ ‫اإلعالن‪.‬‬ ‫تستمر املزايدة طيلة ‪ 10‬أيام من تاريخ‬ ‫إرساء املزاد األول على أن تكون الزيادة‬ ‫مبقدار السدس ويرسى البيع على آخر‬ ‫متزايد موسر أو ذي ضمان موسر‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة رسم قضائي‬ ‫‪ 3‬في املائة وصوائر التنفيذ وال تقبل إال‬ ‫الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ لالطالع على دفتر التحمالت‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش‪.‬‬ ‫رت‪14/0752:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف عدد‪20132/288 :‬‬ ‫لفائدة‪:‬التجاري وفا بنك‬ ‫ضد‪ :‬عزيزة الكيالي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني‪.‬‬ ‫يوم ‪ 17-06-2014‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا بقاعة البيوعات باحملكمة التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫للملك املسمى ‪016L019‬‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد‪152274/04 :‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬حي احملاميد ‪ 9‬مراكش‬

‫البالغة مساحته‪ 49 :‬سنتيار‬ ‫والذي هو عبارة عن‪ :‬شقة بالطابق الثاني‬ ‫وحدد الثمن االفتتاحي النطالق املزاد في‬ ‫مبلغ ‪ 196000‬درهم‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش من تاريخ نشر هذا‬ ‫اإلعالن‪.‬‬ ‫تستمر املزايدة طيلة ‪ 10‬أيام من تاريخ‬ ‫إرساء املزاد األول على أن تكون الزيادة‬ ‫مبقدار السدس ويرسى البيع على آخر‬ ‫متزايد موسر أو ذي ضمان موسر‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة رسم قضائي‬ ‫‪ 3‬في املائة وصوائر التنفيذ وال تقبل إال‬ ‫الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ لالطالع على دفتر التحمالت‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش‪.‬‬ ‫رت‪14/0753:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف عدد‪2013/362‬‬ ‫لفائدة‪ :‬البنك الشعبي ملراكش بني‬ ‫مالل‬ ‫ضد‪ :‬محوار خديجة‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪2013/647 :‬‬ ‫لفائدة ‪ :‬احلسني باباعية‬ ‫ضد ‪ :‬سلمان غيثا ماركريتا‬ ‫يعلني رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش انه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني ‪.‬‬ ‫يوم ‪ 2014 – 05 – 13‬على الساعة ‪12‬‬ ‫زواال بقاعة البيوعات باحملكمة االبتدائية‬ ‫مبراكش‬ ‫للملك املسمى ‪ :‬البياز ‪3‬‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد ‪M / 162 :‬‬ ‫الكائن ب ‪ :‬رياض الزيتون اجلديد درب‬ ‫الزوينة رقم ‪ 17‬مراكش املدينة‬ ‫البالغة مساحته ‪ 2 :‬أر ‪ 2‬سنتيار‬ ‫الذي هو عبارة عن ‪ :‬قطعة أرضية عليها‬ ‫بناية تقليدية معدة للسكنى متكونة من‬ ‫طابق سفلي يشتم�� على قاعة للقراءة – ‪3‬‬ ‫غرف صغيرة – قاعة للمياه – مطبخ و‬ ‫مرحاض ‪ ,‬طابق أول يشتمل على صالون‬ ‫– غرفتني – غرفة للمياه و مستودعني ‪,‬‬ ‫طابق تاني يشتمل على ‪ 5‬غرف ‪ -‬غرفتني‬ ‫للمياه – مطبخ و مرحاض ‪.‬‬ ‫ثمن انطالق املزايدة ‪1,300,000.00 :‬‬ ‫درهم‬ ‫فعلى كل من أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫أو تقدمي عروض أن يقصد كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املذكورة حيث يوجد‬ ‫ملف اإلجراءات ‪.‬‬ ‫رت‪14/0755:‬‬ ‫***‬

‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني‪.‬‬ ‫يوم ‪ 10-06-2014‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا بقاعة البيوعات باحملكمة التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫للملك املسمى‪:‬بن زغار‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد‪04/51179 :‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬جتزئة ازلي‬ ‫‪CONSTITUTION D’UNE‬‬ ‫البالغة مساحه‪1 :‬ار‬ ‫‪SARL AU‬‬ ‫والذي هو عبارة عن‪ :‬منزل مكون من طابق‬ ‫ارضي وعلوي‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP à‬‬ ‫وحدد الثمن االفتتاحي النطالق املزاد في‬ ‫‪Berrechid en date du 18.03.14, il‬‬ ‫مبلغ ‪ 550000‬درهم‬ ‫‪a été constitué une société SARL‬‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫‪A.U dont les caractéristiques sont:‬‬ ‫‪Dénomination : SOUNI TELECOM‬‬ ‫التجارية مبراكش من تاريخ نشر هذا‬ ‫‪Objet : 1-La vente de tout bien de‬‬ ‫اإلعالن‪.‬‬ ‫‪télécommunication.‬‬ ‫تستمر املزايدة طيلة ‪ 10‬أيام من تاريخ‬ ‫‪2- La vente de tout appareil‬‬ ‫إرساء املزاد األول على أن تكون الزيادة‬ ‫‪radioélectrique‬‬ ‫مبقدار السدس ويرسى البيع على آخر‬ ‫‪3- L’étude, la gestion, la‬‬ ‫متزايد موسر أو ذي ضمان موسر‪.‬‬ ‫‪commercialisation l’exploitation,‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة رسم قضائي‬ ‫‪l’importation, l’exportation et la‬‬ ‫‪ 3‬في املائة وصوائر التنفيذ وال تقبل إال‬ ‫‪représentation de tout matériel ou‬‬ ‫الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫‪procédé liés à la téléphonie fixe ou‬‬ ‫‪mobile.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح االتصال بقسم‬ ‫‪ET plus généralement, toutes‬‬ ‫التنفيذ لالطالع على دفتر التحمالت‬ ‫‪opérations commerciales,‬‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش‪.‬‬ ‫‪industrielles, mobilières ou‬‬ ‫رت‪14/0754:‬‬ ‫‪immobilières et financières‬‬ ‫***‬ ‫‪se rattachant directement ou‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫‪indirectement aux objets.‬‬ ‫وزارة العدل‬ ‫‪Siège social : N°173 Rue Semiha‬‬ ‫محكمة االستئناف بسطات‬ ‫‪Tissir II - berrechid.‬‬ ‫احملكمة االبتدائية بسطات‬ ‫‪Durée : 99 ans‬‬ ‫مكتب التنفيذ والتبليغ‬ ‫قضاء األسرة‬ ‫ملف تنفيذي عدد‪ 13/99 :‬ق س‬ ‫إعالن عن بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫لفائدة‪ :‬خديجة زكي‬ ‫ضد‪ :‬رضوان مرصيد‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بسطات أن سمسرة عمومية‬ ‫ستجري بتاريخ ‪ 2014/04/25‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا بقاعة البيوعات‬ ‫باحملكمة االبتدائية بسطات وذلك لبيع‬ ‫العقار العادي الكائن مبزارع دوار‬ ‫الصواكة جماعة سيدي العايدي قبيلة‬ ‫املزامزة إقليم سطات واملسمى أرض‬ ‫السهوبة‪.‬‬ ‫يحده قبلة عزيز بن محمد وغروبا ورثة‬ ‫محمد بن عاشير ومييننا ورثة مينة بنت‬ ‫احلاج التهامي وشماال احلاج حمزة‪.‬‬ ‫العقار عبارة عن أرض فالحية مساحتها‬ ‫هكتارين اثنني حسب تصريح الطالبةن‬ ‫تربتها تيرس عميقة مع إمكانية سقيها‬ ‫استثمارها فالحيا بزراعة اخلضروات‬ ‫ويوجد بها بئر غير مجهز‪.‬‬ ‫وسينطلق الثمن االفتتاحي لبيع العقار‬ ‫املذكور من مبلغ ‪ 280000‬درهم والذي‬ ‫حدد من طرف اخلبير املنتدب لذلك مع‬ ‫زيادة ‪ 3%‬لنت رسا عليه املزاد لفائدة‬ ‫اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح االتصال‬ ‫مبكتب التنفيذ والتبليغ قسم قضاء األسرة‬ ‫باحملكمة االبتدائية بسطات‪.‬‬ ‫رت‪14/0739:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول‬ ‫التجارية‬

‫‪Capital : 100.000Dh divisé en 1000‬‬ ‫‪parts sociales de 100Dh chacune,‬‬ ‫‪entièrement souscrites et libérées‬‬ ‫‪attribuées l’associé unique.‬‬ ‫‪Gérance : Mlle IBTISSAM ES‬‬‫‪SEMOUNY‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au CRI‬‬ ‫‪Berrechid et la sté a été inscrite au‬‬ ‫‪RC sous le n°8815.‬‬ ‫‪PAT:40743470 -IF:14493911.‬‬ ‫‪Nd :0742/14‬‬

‫***‬

‫‪STE TAMOUNTE‬‬ ‫‪DE TRANSPORT ET‬‬ ‫‪D’EQUIPEMENT‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE LIMITEE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE : 100.000,00‬‬ ‫‪DIRHAMS‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : N°9 RUE‬‬ ‫‪SIDI ISMAIL AIT BERRA‬‬ ‫‪- TINGHIR‬‬

‫‪-Cession de parts sociales‬‬ ‫‪-Nomination de gérant de la‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪-Transfert de S.A.R.L à S.A.R.L‬‬ ‫‪associe unique‬‬ ‫‪-Transfert de siège social de la‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪-Approbation des comptes de la‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪I - Aux termes du Procès‬‬ ‫‪Verbal de l’Assemblée Générale‬‬ ‫‪Extraordinaire en date du‬‬ ‫‪01/04/2014, il est constaté :‬‬ ‫‪- la volonté de Mr‬‬ ‫‪ABDESSAMAD Mohamed de‬‬ ‫‪se retirer de la société et de céder‬‬ ‫‪la totalité de ces parts sociales‬‬ ‫‪détenus dans le capital social soit‬‬ ‫‪50 parts du 1.000,00 chacune‬‬ ‫‪dont la valeur arrêtée à la somme‬‬ ‫‪de 50.000,00 DHS en faveur de‬‬ ‫;‪Mr ABDESSAMAD Abdelhak ‬‬ ‫‪en conséquence le capital fixé à‬‬ ‫‪la somme de 100.000,00 DHS‬‬ ‫‪reparti en 100 parts de 1.000,00‬‬ ‫‪DHS chacune, entièrement se‬‬ ‫‪trouve réparti ainsi :‬‬ ‫‪Mr. ABDESSAMAD‬‬ ‫‪Abdelhak….100 parts soit‬‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫‪100.000,00 DHS‬‬ ‫ملف حجز عقاري عدد‪2011/169 :‬‬ ‫‪ - Réitération Mr‬‬ ‫لفائدة السيدة‪ :‬حموشي امباركة‬ ‫‪ABDESSAMAD Abdelhak en‬‬ ‫نائبها األستاذ‪ :‬سعيد املعتمد‬ ‫‪qualité de gérant de la société‬‬ ‫امحامي بهيئة البيضاء‬ ‫‪pour une durée illimité‬‬ ‫ضد السيدة‪ :‬فاطمة بنت قدور‬ ‫‪-Transformation de la société‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫‪S.A.R.L en S.A.R.L à associé‬‬ ‫االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫‪unique‬‬ ‫‪-Transfert du siège social de la‬‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2014/05/13‬على الساعة‬ ‫‪société à l’adresse suivante :‬‬ ‫الواحدة بعد الزوال بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة‬ ‫‪N° 13 RUE SIDI ISMAIL AIT‬‬ ‫االبتدائية املدنية بالدار البيضاء سيقع‬ ‫‪BERRA‬‬ ‫بيع العقار احملفظ باحملافظة العقارية ب‬ ‫‪TINGHIR‬‬ ‫البيضاء موضوع الرسم العقاري عدد‬ ‫‪Au lieu de :‬‬ ‫‪32/8018‬‬ ‫‪N° 09 RUE SIDI ISMAIL AIT‬‬ ‫للملك املسمى دار حمشي رحال‬ ‫‪BERRA‬‬ ‫مساحته ‪ 688‬متر مربع الكائن بزاوية‬ ‫‪TINGHIR‬‬ ‫ممر احلدائق وزنقة فينكس رقم ‪ 19‬الدار‬ ‫‪-L’approbation des comptes de‬‬ ‫‪la société tels qu’ils sont arrêtés‬‬ ‫البيضاء‬ ‫‪au 31/12/2013‬‬ ‫وهو عبارة عن أرض عارية محاطة بسور‬ ‫‪II- Le dépôt l’égal est effectué‬‬ ‫بها مستودع للشاحنات واحلاويات‪.‬‬ ‫‪auprès du greffe du Tribunal de‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪Première Instance de Ouarzazate‬‬ ‫‪ 2.340.000,00‬درهم ويؤدى الثمن حاال‬ ‫‪en date du 09/04/2014 sous n°‬‬‫مع زيادة ‪ 3%‬ويشترط ضمان األداء‪،‬‬ ‫‪181.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح أو تقدمي عروض يجب‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‬ ‫االتصال برئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫‪MENTION‬‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫‪FIDUCIAIRE ROSE‬‬ ‫‪CONSEILS.‬‬ ‫رت‪14/0741 :‬‬ ‫‪OUARZAZATE‬‬ ‫‪Nd :0756/14‬‬ ‫***‬


‫لقاء ثقافي حول جديد مليكة نجيب‬

‫آخر خبر‬

‫‪16‬‬

‫ينظم ف��رع احت��اد كتاب امل��غ��رب بتمارة‪،‬‬ ‫بشراكة مع عمالة الصخيرات‪-‬متارة‪ ، ‬في إطار‬ ‫أنشطته الثقافية لعام ‪ ،2014‬جلسة نقدية‬ ‫ح��ول كتاب مليكة جنيب «امل���رأة ف��ي الرحلة‬ ‫السفارية املغربية خالل القرنني ‪ 18‬و‪ »19‬يوم‬ ‫اخلميس ‪ 18‬أبريل ‪ 2014‬بقاعة احملاضرات‬ ‫في فندق كلوب ياسمني بالهرهورة ابتداءا‬ ‫من الساعة الرابعة بعد الزوال‪ .‬وسيشارك في‬ ‫اللقاء كل من سعيد يقطني‪ ،‬سليمان القرشي‪،‬‬ ‫وأحمد بوغال‪ .‬فيما يتولى التقدمي إسماعيل‬ ‫البويحياوي‪.‬‬

‫تأسيس صالون مازاغان للثقافة والفن بالجديدة‬

‫رواية قصيرة جديدة لصمويل بيكيت ترى النور‬ ‫ي�ت��وق��ع أن ت �ط��رح ف��ي امل�ك�ت�ب��ات ف��ي ‪ 17‬أبريل‬ ‫اجل��اري رواي��ة قصيرة لصمويل بيكيت كان الناشر‬ ‫رفضها عام ‪ 1933‬قائال عنها إنها «كابوس»‪.‬‬ ‫وك��ان من املفترض أن تكون ال��رواي��ة القصيرة‬ ‫«عظام ال�ص��دى» خامتة مجموعة قصصية لبيكيت‬ ‫ب�ع�ن��وان «وخ� ��زات أك�ث��ر م��ن رك �ل�ات»‪ ،‬لكن ه��ذا لم‬ ‫ي �ح��دث‪ ،‬ك�م��ا يكشف متخصص ف��ي أدب الكاتب‬ ‫اإليرلندي الذي ولد عام ‪ 1906‬وتوفي عام ‪.1989‬‬ ‫وأعلنت دار النشر فيبر أن��د فيبر أن الرواية‬ ‫القصيرة ستنشر مبفردها مع مقدمة طويلة للدارس‬ ‫امل�ت�خ�ص��ص ف��ي أدب ال �ك��ات��ب اإلي��رل��ن��دي مارك‬

‫نيكسون‪.‬‬ ‫ويقول نيكسون‪ ،‬وهو من املتخصصني في‬ ‫األدب املعاصر بجامعة ريدينغ‪ ،‬التي يوجد بها‬ ‫أهم مجموعة من الدراسات عن بيكيت‪ ،‬إنه يتفهم‬ ‫متاما ملاذا لم تنشر الرواية املكونة من ‪ 13‬ألفا‬ ‫و‪ 500‬كلمة‪ ،‬وإن كان يعتقد أنها ستثير اهتمام‬ ‫القراء وليس الدارسني فقط ألدب بيكيت‪.‬‬ ‫وق��ال نيكسون ف��ي مقابلة هاتفية‪« :‬إنها‬ ‫مكتوبة بشكل جيد‪ .‬إنها تكشف عن رجل شاب‬ ‫شديد الذكاء يكتب بالطريقة التي كانت تكتب بها‬ ‫الرواية التجريبية املعاصرة في ذلك الوقت‪».‬‬

‫مت يوم السبت ‪ 12‬أبريل ‪ 2014‬بدار الشباب حمان الفطواكي‬ ‫باجلديدة تأسيس جمعية ثقافية حتمل اسم «صالون مازاغان‬ ‫للثقافة والفن»‪ .‬وتهدف هذه اجلمعية إلى حتريك الساحة الثقافية‬ ‫محليا وجهويا ووطنيا واملساهمة في النسيج اجلمعوي باملنطقة‬ ‫عبر إقامة الندوات والعروض واللقاءات املفتوحة مع كافة الفاعلني‬ ‫الثقافيني والكتاب واملثقفني واملبدعني‪.‬‬ ‫ويتكون املكتب املسير للصالون من إبراهيم احلجري وصدوق‬ ‫نورالدين ومحمد مستقيم وعزيز العرباوي وإدري��س انفراص‬ ‫ورحال نعمان وسعيد بلمبخوت‪ .‬ويدعو الصالون جميع املهتمني‬ ‫بالشأن الثقافي واإلبداعي إلى االنخراط في هذه اجلمعية املفتوحة‬ ‫في وجه املثقفني واملبدعني محليا ووطنيا‪.‬‬

‫الملف الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫أصبح الفايسبوك من بني وسائل التواصل األكثر شعبية وعمومية عند الناس‪ ،‬ال فرق في ذلك بني الصغير والكبير‪ ،‬وال فرق بني املتعلم ومتوسط التعليم‪ ،‬مبا في ذلك الشخصيات واملؤسسات العامة‪ .‬الكل‬ ‫أصبح يستعمل هذه الوسيلة لتبليغ رسائله‪ ،‬ولنشر منجزاته‪ ،‬وما يقوم به في حياته اخلاصة والعامة‪ ،‬مبا في ذلك نشر األمور الشخصية التي لم يكن ممكناً معرفتها من قبل‪ ،‬أو االطالع عليها‪ .‬أصبح احلصول‬ ‫على املعلومات الشخصية متيسراً بشكل غير مسبوق‪ ،‬فالكل يتسابق في نشر "غسيله" على املأل‪ ،‬دون معرفة احلد الفاصل بني ما يجوز نشره وقوله‪ ،‬وما ال يجوز نشره وقوله‪ ،‬من صور ووثائق وأمور حميمية‪،‬‬ ‫وصل بعضها في كثير من األحيان ح ّد االبتذال‪ .‬من ليس كاتباً وال شاعراً و��ل مفكراً وال صحافياً‪ ،‬أصبح في الفايسبوك يحمل مثل هذه الصفات بسخاء كبير‪ ،‬يطلقها على نفسه وقبل أن يصدقها يباركها له‬ ‫اجلميع بتأكيد إعجابهم مبا يكتب ويقول‪ ،‬من باب املجاملة وتبادل اإلعجاب‪ .‬فهل الفايسبوك أصبح وسيلة تعويض وتفريغ‪ ،‬أم هو من الضرورات التي يفرضها التطور‪ ،‬واالنتقال من مجتمع احلميمية واالنغالق‬ ‫إلى زمن التعميم‪ ،‬ونشر املعلومات دون رقابة أو احتياط؟‪ .‬أال ميكن اعتبار الفايسبوك بيتاً بال نوافذ وال أبواب‪ ،‬لذلك هو مفتوح على كل االحتماالت‪ ،‬سواء تعلق األمر مبا هو يومي أو إبداعي؟ كلها أسئلة عالقة‬ ‫حاول هذا امللف مالمسة البعض منها من خالل آراء مبدعني لهم عالقة بهذا العالم االفتراضي اجلديد‪.‬‬

‫كسر حدود الرقابة فرخ شعراء وكتاب في وقت قياسي‬

‫الفايسبوك‪ ..‬نعمة على اإلبداع أم نقمة؟‬ ‫حميد المصباحي‪ :‬الفايسبوك معترك‬ ‫اإلبداع ويجب أن يظل مفتوحا‬

‫محمد حجي محمد ‪ :‬هناك من يسيء استخدام‬ ‫الشبكة االجتماعية ويوظفها ألغراض دنيئة‬

‫يرى الشاعر محمد حجي أن الفايسبوك يبدو التواصل في كثير من األحيان أقرب إلى النميمة‬ ‫ج��داري لم تعرف بعد طريقها ل��دور النشر‪ ،‬ول��ي��س��ت م��ف��روض��ة عليهم‪ ،‬فبإمكانك‬ ‫أكثر شبكات التواصل االجتماعي شعبية‪ ،‬وأن أو إلى مجاملة اجتماعية‪ .‬ووفقا لـألنتربولوجي روبن‬ ‫أت��ق��اس��م��ه��ا م��ع ق��رائ��ي وأت��ل��ق��ى تعليقاتهم وضع ح��دود بعدم السماح للمشتركني‬ ‫أهميته تكمن في كونه وسيلة تتيح للمرء احلفاظ دونبر‪ ،‬تقوم النميمة في حياة مجموعة من البشر مقام‬ ‫املرحبة والرافضة وحتى العنيفة منها‪ ،‬غير بخرق حدود حميميتك‪ ،‬وهناك وسائل‬ ‫على التواصل مع شخص ما‪ ،‬وإبراز االهتمام التواصل امللموس لدى القردة‪ ،‬فهي تسمح لألفراد‬ ‫أنني ال أرد إن كانت كتابات أدبية احتراما تقنية للتحكم بعيدا عما ميكن للدول‬ ‫الذي يكنه لذلك الشخص‪ .‬بعض الناس في بالتواصل واحلفاظ على حلفائهم انطالقا من مبدأ‬ ‫لقرائها واحتراما حلقهم في التعبير وحتى أن تستفيد منه كمعرفة عن الشخص‬ ‫ن�ظ��ره‪ ،‬يستخدمون الفايسبوك ل�لإع�لان عن «إذا قمت بالتربيت على كتفي سأقوم بالتربيت على‬ ‫النقد االن��ط��ب��اع��ي ال���ذي أق����دره‪ ،‬ب��ل أجدني وميوالته‪ ،‬يقول املصباحي‪ ،‬فهذا رهان‬ ‫أشياء مهمة بالنسبة لهم‪ ،‬وينتظرون في املقابل الرد كتفك» ‪ ،‬ل��ذا ف��إن مهمة إظهار التعاطف واالهتمام‬ ‫أحيانا محفزا على الكتابة الضوئية‪ ،‬كما حقوقي آخر‪ ،‬ومعركة أخرى حتما سوف‬ ‫من أصدقائهم‪ ،‬إال أن معظم الناس يستخدمون بالتربيت على الكتف أو مبالمسة كل أصدقاء ومعارف‬ ‫أسميها إرضاء للتواصل الفوري‪ ،‬وإن كانت تخوضها املجتمعات الدميقراطية التي‬ ‫الفايسبوك ملجرد احلفاظ على التواصل‪ .‬لذلك الشخص هي أسباب ابتكار اإلنسان للغة املنطوقة‬ ‫هناك تأثيرات على مزاج األديب الكاتب‪ ،‬ككل بدأت تدرك أبعاد الرقابة لسلوكاتها‪.‬‬ ‫التي كانت في بدايتها على شكل منيمة‪ .‬بعض الناس‬ ‫تقنية فهناك تأثيرات رمب��ا ال ينتبه إليها‬ ‫يستخدمون الفايسبوك لهذا الغرض متاما‪.‬‬ ‫األدباء»‪.‬‬ ‫إذا ك��ان الكثير من رواد النيت‪ ،‬يضيف‬ ‫وم���ن خ��ط��ورة ه���ذه ال��ت��أث��ي��رات على‬ ‫ح�ج��ي‪ ،‬ي ��رون ف��ي الفايسبوك م �ج��اال للحرية‬ ‫األدباء والقراء‪ ،‬يضيف املصباحي‪ ،‬بأنها‬ ‫املطلقة‪ ،‬أي حرية املستخدم في فعل ما يشاء‬ ‫«تقنيات تواصلية تنهب الوقت وجتعلك‬ ‫ولو على حساب اآلخرين‪ ،‬فإنه يرى عكس ذلك‬ ‫مسرفا فيه‪ ،‬كما أن الكتابة بالنقر تختلف‬ ‫متاما‪ .‬صحيح أن حرية التعبير في الفايسبوك‬ ‫حتما عن الكتابة بصيغة اليد والورق‪ ،‬وقد‬ ‫حق مشروع لكل مستخدميه يقول حجي‪ ،‬لكن‬ ‫قلت يوما على جداري في حوار بسيط مع‬ ‫ميثاق استخدامه هذا ينص على ممارسة هذه‬ ‫األديبة زه��ور ك��رام‪« ،‬إن اليد تفكر لها‬ ‫احلرية ضمن حدود معينة‪ .‬وهذه احلدود‬ ‫قولها وصيغها التعبيرية»‪.‬‬ ‫حسب امليثاق املذكور هي‪ :‬عدم ممارسة‬ ‫ك��م��ا اع��ت��ب��ر امل��ص��ب��اح��ي أن‬ ‫التشهير واإلساءة والعنصرية‪.‬‬ ‫ال��ت��واص��ل االج��ت��م��اع��ي وسيلة‬ ‫لألسف يقول حجي أن هناك‬ ‫للمعرفة والتفريج والتفريغ‪،‬‬ ‫من يسيء استخدام هذه الشبكة‬ ‫وه����ذه ح��ال��ة ك���ل التقنيات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬ويوظفها ألغراض‬ ‫بشكل عام في نظره‪ ،‬إذ لها‬ ‫دنيئة ونوايا ق��ذرة‪ .‬يقول هذا‬ ‫أخالقها‬ ‫الكالم ويفكر في ما ق��ام به‬ ‫اخلاصة املختلفة عن‬ ‫عدد من أش��رار الفايسبوك‬ ‫األخالق التقليدية‪ ،‬حيث‬ ‫ال���ذي���ن أن � �ش� ��ؤوا صفحة‬ ‫ق��ال إدغ���ار م����وران‪« :‬إن‬ ‫للتشهير ببعض الفنانات؛‬ ‫التقنية ال تعترف بغير‬ ‫حيث وض�ع��وا فيها جملة‬ ‫ح����دوده����ا اخل����اص����ة»‪،‬‬ ‫م� ��ن ال � �ص� ��ور الساخنة‬ ‫وب�����ص�����ي�����غ�����ة أخ�������رى‬ ‫ح��ص��ل��وا ع �ل �ي �ه��ا بطرق‬ ‫يضيف املصباحي‪ ،‬أن‬ ‫غير قانونية‪ .‬ول��م تتوقف‬ ‫ك���ل م��ح��اول��ة لتوجيه‬ ‫إس�� ��اءة ه � ��ؤالء ع �ن��د هذا‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي��ة ح��ت��م��ا سوف‬ ‫احل ��د‪ ،‬ب��ل ذه��ب بعضهم‬ ‫ت���ب���وء ب���ال���ف���ش���ل‪ ،‬وكل‬ ‫إلى انتحال شخصية فنانة‬ ‫حتكم فيها وفق أخالق‬ ‫معروفة‪ ،‬فأنشأ صفحة على‬ ‫احلراسة لن جتدي‬ ‫الفايسبوك باسمها‪ ،‬وصار‬ ‫معها‪ ،‬فهي حتما تتقوى‬ ‫يتحدث إل��ى رواد الصفحة‬ ‫بالرقابة‪ ،‬واملمنوع يزداد‬ ‫ب�ل�س��ان�ه��ا‪ ،‬وي �ن �ش��ر صورها‬ ‫ان���ت���ش���ارا وق�������وة‪ ،‬وه����ذه‬ ‫وق �ص��اص��ات أخبارها‪ ،‬بينما‬ ‫احل��ق��ي��ق��ة ينبغي االنتباه‬ ‫أعد امللف ‪ -‬شفيق الزكاري‬ ‫ال�ف�ن��ان��ة الضحية ال متتلك في‬ ‫لها‪ ،‬وقد حذر برتراند رسل‬ ‫الواقع أي حساب في الفايسبوك‪.‬‬ ‫من هذا الصنف‬ ‫كل حماولة لتوجيه التقنية حتما �سوف تبوء بالف�شل‪ ،‬وكل‬ ‫لذلك يعتقد محمد حجي أن هناك‬ ‫من التفكير‪ ،‬منبها إل��ى أن‬ ‫ت�خ��وم��ا ب�ين م��ا ه��و خ��اص وع ��ام في‬ ‫أسباب احل��روب ليست األسلحة‬ ‫حتكم فيها وفق �أخالق احلرا�سة لن جتدي معها‪،‬‬ ‫حياة مستخدم الفايسبوك‪ ،‬إذ ميكن ألي‬ ‫وال���ذخ���ي���رة‪ ،‬ب��ل ال��ع��ق��ول املتحفزة‬ ‫مستخدم أن يحافظ على حميميته وحياته‬ ‫للقتل واملوت‪.‬‬ ‫فهي حتما تتقوى بالرقابة‪ ،‬واملمنوع‬ ‫اخلاصة من خالل إنشاء صفحة سرية يقرر من‬ ‫أم���ا فيما ي��خ��ص ح���دود احلميمية‬ ‫خاللها ملن سيسمح له بالتواصل معه واالطالع‬ ‫ك��ح��ق ش��خ��ص��ي وامل���ش���ت���رك ف���ي وسائل‬ ‫يزداد انت�شارا وقوة‪ ،‬وهذه‬ ‫على أخباره‪ ،‬كعائلته وبعض املقربني منه‪ .‬وبفضل‬ ‫التواصل االجتماعي‪ ،‬فقد أشار املصباحي‬ ‫هذه الصفحة السرية ال أحد سيطلب منه إضافة‬ ‫إلى أنها تتالشى في وسائل التواصل‬ ‫احلقيقة ينبغي االنتباه لها‬ ‫صديق‪ ،‬وهكذا فكل ما ينشره على‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬لكنها حتدث‬ ‫ج��داره سيظل داخل‬ ‫ب���إرادة املعنيني‬ ‫مجا ل‬

‫ب��ص��دد ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬اعتبر الروائي‬ ‫حميد املصباحي كتابات التواصل االجتماعي‬ ‫األدبية‪ ،‬تعبيرا فيه األدبية متفاوتة كقيمة‬ ‫فنية‪ ،‬لكنها موجودة‪ ،‬إذ ال ميكن متابعة كل‬ ‫ما يكتب وال ميكن تقوميه أيضا‪ ،‬لكن ميكن‬ ‫القول إنه أفسح املجال للتعبير والتواصل‬ ‫وحتى السخرية من بعض الكتابات التي‬ ‫يعتبرها أصحابها أدبا‪ ،‬لكنهم سيضطرون‬ ‫لتطوير كتاباتهم أو اإلق�ل�اع عنها مؤقتا‬ ‫واالنتباه إلى ضرورة القراءة‪.‬‬ ‫كما يقول املصباحي فيما يخص الكتاب‬ ‫االف��ت��راض��ي�ين ال��ذي��ن ي��ع��ت��ق��دون أن تقنيات‬ ‫ال��ت��واص��ل االج��ت��م��اع��ي جعلت منهم أدباء‬ ‫ك��ب��ارا‪ ،‬ف��إن��ه��م ت��اري��خ��ي��ا ليست ل��ه��م منابع‬ ‫واح���دة أو ل��م تصنعهم جميعا اجلامعات‪،‬‬ ‫فمنهم من لم يصل إليها أو طرد منها‪ ،‬ومنهم‬ ‫من أتى لألدب من السياسة أو اجلريدة‪ ،‬أو‬ ‫حتى خ��ب��رات ال��ش��ارع وق��س��وت��ه‪ ،‬أو القرية‬ ‫وال��ت��ه��م��ي��ش ال���ذي ف���رض ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وآخ���رون‬ ‫صنعتهم السجون واملعتقالت‪ .‬باختصار‬ ‫يتساءل املصباحي ملاذا ال ميكن استبعاد بأن‬ ‫تكون وسائل التواصل االجتماعي مصدرا‬ ‫جديدا لإلبداع؟ هل هو اخل��وف من التقنية‬ ‫أو البحث عن قيود رقابية‪ ،‬حتدد ما ينبغي‬ ‫نشره وم��ا ال ينبغي التعرف عليه؟‪ ،‬ث��م أال‬ ‫ميكن لهذه الكتابات األدبية أن تفسد الذوق‬ ‫األدبي؟ وأخيرا‪ ،‬من نحن لنحرس هذا الذوق‪،‬‬ ‫بل ما هي مقاييس الذوق جماليا في اآلداب‬ ‫و حتى الفنون؟‪.‬‬ ‫ف��ي ج��واب��ه ع��ن ك��ل ه��ذه األس��ئ��ل��ة يقول‬ ‫املصباحي إن هناك معايير كونية متغيرة‬ ‫ومتداخلة‪ ،‬فيها احلضاري والتاريخي‪ ،‬ثم‬ ‫إن��ه توجد أعمال جيدة لم تعرف طريقها‬ ‫ي�����������ذه�����������ب‬ ‫للنشر والكثير منها بقي عالقا أو مهمال‬ ‫ال��ش��اع��ر م��ح��م��د عرش‬ ‫بدور النشر خصوصا املغربية‪ ،‬مضيفا‬ ‫إل���ى أن���ه ع��ل��ى ك��ل م��ب��دع أن يلم‬ ‫ب���أن ل��ل��ن��اس وال���ق���راء خ��ص��وص��ا قدرة‬ ‫مب��ع��ارف ع��ص��ره‪ ،‬ويبلورها داخل‬ ‫على التصنيف‪ ،‬وحسن االختيار حتى‬ ‫أع��م��ال��ه اإلب���داع���ي���ة‪ ،‬ل��ي��س��اي��ر ركب‬ ‫ف��ي ص��ف��وف األج���ي���ال احل��ال��ي��ة‪ ،‬ومن‬ ‫حقها ت��ك��وي��ن ذوق��ه��ا وخ��ل��ق كتابها‬ ‫ال��ت��ط��ور‪ ،‬وإال أص��ب��ح ط��ل�لا‪ ،‬ال يتم‬ ‫ودع��م��ه��م ح��ت��ى إن ك��ان��وا مختلفني‬ ‫تذكره أحيانا إال في مناسبات قليلة؛‬ ‫ورمب���ا راف��ض�ين‪ ،‬فمعترك اإلبداع‬ ‫فما بالك إذا عمت الثورة التقنية كل‬ ‫ف��ي ن��ظ��ر امل��ص��ب��اح��ي ي��ج��ب أن‬ ‫م���ج���ال‪ ،‬وأص��ب��ح��ت وس���ائ���ل االتصال‬ ‫ي��ظ��ل م��ف��ت��وح��ا‪ ،‬ول��ي��س ألحد‬ ‫أكثر تطورا وحتضرا من ذي قبل‪ ،‬دون‬ ‫ال��ق��درة على التحكم فيه‬ ‫نسيان أن لكل مرحلة من مراحل التاريخ‬ ‫ك���م���ا ك�����ان ي���ح���دث في‬ ‫ذوقا‪ ‬وجمالية‪ ،‬فال ينبغي أن ينغلق املبدع‬ ���ال����س����اب����ق‪ ،‬ول���ذل���ك‬ ‫داخ��ل إبداعه‪ ،‬متعلال ببعده عن صخب وعنف‬ ‫يقول املصباحي‪:‬‬ ‫هذه التكنولوجيا‪ ،‬ألنه ال مفر منها‪ ،‬وتفرض ذاتها‪،‬‬ ‫«ه��ن��اك مقاطع‬ ‫ملسايرة التطور‪    .‬‬ ‫جت����دون����ه����ا‬ ‫كما أض���اف ب��أن��ه ليس ب��ال��ض��رورة‪ ،‬أن يعيش‬ ‫ع���������ل���������ى‬

‫املبدع وسط ‪ ‬ركام هائل من األوراق والكتب واملخطوطات‪،‬‬ ‫ويبقى رهن بيته‪ ،‬ليكون في املوعد‪ ،‬كلما دعاه شيطان اإلبداع‬ ‫ليستعني ببعض املعاجم والقواميس‪ ،‬إذا استعصت عليه كلمة‬ ‫أو أراد معرفتها وشرحها‪.‬‬ ‫حيث يقول إن كل ذلك في كف عفريت‪ ،‬ما‪ ‬عليه إال أن يضغط على‬

‫محمد عرش‪ :‬ال ينبغي أن ينغلق المبدع داخل‬ ‫إبداعه متعلال ببعده عن صخب التكنولوجيا‬

‫حميمي وبعيدا عن عيون الفضوليني‪ .‬إن التعامل‬ ‫احل��ذر والعقالني مع الفايسبوك يؤكد حجي‪ ،‬من‬ ‫شأنه أن يوفر إمكانية التمتع ببرنامج عملي ورائع‪.‬‬ ‫من ناحية أخ��رى ميكن للمستخدم أن يتواصل مع‬ ‫عامة الناس ويتبادل معهم ما ي��راه صاحلا ومفيدا‬ ‫اجتماعيا فينشئ لهذا الغرض صفحة عامة موجهة‬ ‫إلى جميع الناس وفي كل أنحاء العالم‪.‬‬ ‫صحيح أن ال�ف��اي�س�ب��وك ل��م ي�ع��د م �ج��رد أداة‬ ‫للتواصل االجتماعي‪ ،‬يقول محمد حجي‪ ،‬بل صار‬ ‫وسيلة لتحقيق ال��ذات ونشر منجزاتها في احلياة‬ ‫اخلاصة والعامة على حد سواء‪ .‬لقد صار بالنسبة‬ ‫للبعض يضيف حجي‪ ،‬سراجا سحريا يتيح للمرء‬ ‫حتقيق كل أمنياته في أق��رب وقت وبأقل جهد‪ .‬لقد‬ ‫انهارت كل احل��دود مع الفايسبوك ‪ ،‬ولم يعد هناك‬ ‫فرق مثال بني أديب كرسه النقد األدبي شاعرا‪ ،‬وبني‬ ‫مواطن ع��ادي يطلق على نفسه صفة شاعر‪ .‬يتيح‬ ‫الفايسبوك ألي مواطن عادي أن يصبح شاعرا مغربيا‬ ‫كبيرا وفي وقت وجيز للغاية‪ .‬يتيح له كذلك أن يضفي‬ ‫على نفسه كل الصفات واأللقاب التي يحلم بها‪ ،‬وأن‬ ‫يلتقط لنفسه ما طاب له من صور في أوضاع مختلفة‬ ‫وأح�ج��ام متنوعة وينشرها‪ ،‬بل يتيح له الفايسبوك‬ ‫أيضا أن يتفوق على شعراء مغاربة كبار كرسوا‬ ‫ما يزيد على أربعة عقود من حياتهم في كتابة الشعر‬ ‫مثل؛ الطاهر بن جلون‪ ،‬أحمد بلحاج آي��ت وارهام‪،‬‬ ‫ومحمد بنيس‪ .‬لقد استطاع أحد شعراء الفايسبوك‬ ‫الذي يصف نفسه بـ»أستاذ العاطفة الشاعر امللقب‬ ‫بشاعر القلوب» أن يجمع أكثر من ألف وتسعمائة‬ ‫معجب ومتابع‪ ،‬ويتف ّوق بذلك على الطاهر بن جلون‬ ‫ومحمد بنيس وآيت وارهام الذين تعرض صفحاتهم‬ ‫على الفايسبوك عددا من املعجبني أقل من عدد أستاذ‬ ‫العاطفة‪ .‬وب��ذل��ك يكون شاعر القلوب أكثر شعبية‬ ‫وشهرة على الفايسبوك‪ .‬ولكي يصبح امل��رء شاعرا‬ ‫فايسبوكيا في نظر حجي‪ ،‬عليه أن يفتح حسابا على‬ ‫األزرار ‪ ‬حتى‬ ‫الفايسبوك‪ ،‬ينشئ صفحة رئيسية به‪ ،‬ويشرع في‬ ‫ي���ج���د ك����ل م����ا ي���ري���د‪،‬‬ ‫كتابة ما يريد‪ ،‬متى يريد‪ ،‬وكيفما يريد‪ ،‬وينشر كل‬ ‫وي��ت��واص��ل ف��ي احل�ي�ن‪ ،‬أو يرسل‬ ‫ذلك على جداره ثم يدعو إلى صفحته كل أعضاء‬ ‫إب��داع��ه ع��ب��ر ال��ش��اش��ة ال���زرق���اء‪ ،‬إلى‬ ‫الفايسبوك في العالم‪ ،‬وهم باملناسبة يتجاوزون‬ ‫أبعد األمكنة واحمليطات والقارات في‬ ‫مليار عضو؛ أي س��دس سكان العالم ‪ .‬ثم‬ ‫رمشة عني‪ ،‬أو قبل أن يرتد إليه طرفه‪.‬‬ ‫يطلب منهم‪ ،‬بعد ذل��ك‪ ،‬أن يضيفوا صفحته‬ ‫هذا الفايسبوك‪ ،‬يقول محمد عرش‬ ‫إلى صفحاتهم‪ .‬وحني يقبل بعض األعضاء‬ ‫«فيه منافع شتى‪ ،‬وال مناص للمبدع أو‬ ‫دعوته‪ ،‬يصبحون بقدرة الفايسبوك أصدقاء‬ ‫الكاتب منه‪ ،‬ألن إبداعه ينشر‪ ،‬ودمه على‬ ‫له‪ .‬ومن ثمة سيقرِ ؤون أشعاره ويتمتعون‬ ‫أطرافه‪ ،‬دليل براءته‪ ،‬وهنا أملح إلى عدم‬ ‫بقصائده‪ .‬وألنهم سوف ينتظرون منه‬ ‫السطو على تعب اآلخ��ري��ن‪ ،‬كما ال ميكن أن‬ ‫تعليقا مفرحا‪ ،‬كلما زار صفحتهم‬ ‫على الفايسبوك‪ ،‬سيضطرون‬ ‫نضع الثقة املطلقة‪ ،‬في األنامل‪ ،‬ألنها أحيانا‬ ‫بدورهم للتعبير عن مشاعر‬ ‫تخون موقع احلرف‪ ،‬وتتحول من احلبة السوداء‬ ‫إعجابهم وسيسرفون‬ ‫إلى احلية السوداء‪ ،‬والفرق بينهما قاتل»‪.‬‬ ‫ف��ي ال�ث�ن��اء واملديح‬ ‫فاملبدع يضيف ع��رش‪ ،‬يفتح نافذة أو‪ ‬نوافذ على‬ ‫وال�ت��رب�ي��ت على‬ ‫الفايسبوك‪ ،‬ل�لاط�لاع على ال���رأي‪ ،‬قصد نشر قصائده‪،‬‬ ‫الكتف‪.‬‬ ‫وفتح نقاش حول عمله وجتربته‪ ،‬بصدر رحب‪ ،‬ودليله ‪ ‬في‬

‫ذل��ك‪ ،‬اجليم أو اجليمات التي تزين ‪ ‬بوابته‪ ،‬وه��ذا ال يتم إال‬ ‫بالتأمل العميق‪ ،‬والنضج الفكري‪ ،‬دون التسرع‪ ،‬واالنقياد وراء‬ ‫سحر الفايسبوك‪ ،‬كمن يغني داخل احلمام‪ ،‬معتقدا أن صوته أجمل‬ ‫من ناظم ال��غ��زال��ي‪...‬م��ع االل��ت��زام بأخالقيات احل���وار‪ ،‬واالبتعاد عما‬ ‫يخدش احلياء‪  .‬‬


‫الـملـحـق ‪17‬‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الثقافي‬

‫يقرأ الروائي السعودي يوسف احمليميد "فصوص الهوى" باعتبارها رواية راصدة النهيارات القيم و االحباطات التي تواجه الشخصية‬ ‫الرئيسة التي تقاوم من أجل مواجهة السقوط ‪،‬فهي تواجه العالم املنهار بواسطة قوة داخلية تشحنها دائما لالستمرار في احلياة‪.‬‬ ‫ف"الفطواكي" ملا خاب أمله في رؤية "املدينة الفاضلة" في واقعه ‪ ،‬بحث عنها في النساء ‪ .‬فكل واحدة منهن هي أمل وحياة‪ .‬فهو‬ ‫مناضل بصورة أخرى ‪ .‬هنا قراءة من خارج الدائرة للرواية‪.‬‬

‫تضج بالخراب والفساد والسقوط وتتوالى فيها الخيبات‬

‫«فـصـوص الهـــوى»‪..‬‬ ‫روايـة مأســـاة اإلنـســـان‬

‫يوسف احمليميد*‬

‫ه����ل ه����ي رواي��������ة حب‬ ‫ون��س��اء‪ ،‬أم رواي���ة مثقفني‬ ‫مشتبكني بأفكار ونقابات‬ ‫وأح��زاب سياسية؟ هل هي‬ ‫س��ي��رة ك��ائ��ن م���� َّر ف���ي هذا‬ ‫العالم‪ ،‬أم هي سيرة جيل‬ ‫ب��أك��م��ل��ه؟ ه���ل ه���ي شهادة‬ ‫صادقة على هذا اخلراب‪ ،‬أم‬ ‫هي رواي��ة مأساة اإلنسان‬ ‫ف���ح���س���ب؟ رمب�����ا ه����ي أحد‬ ‫هذه األجزاء‪ ،‬ورمبا هي كل‬ ‫ه��ذه ال��ف��ض��اءات مجتمعة‪،‬‬ ‫�����ول������ت رواي�������ة‬ ‫ح����ي����ث حت� َّ‬ ‫قصيرة أو «نوفيال» بحجم‬ ‫«فصوص الهوى» إلى عمل‬ ‫�ج في‬ ‫روائ����ي ح��اش��د‪ ،‬ي��ض� ُّ‬ ‫أن��ح��اءه اخل���راب والفساد‬ ‫وال��س��ق��وط‪ ،‬وت��ت��وال��ى فيه‬ ‫اخليبات ل��درج��ة أن تسيل‬ ‫ِّ‬ ‫نقلب‬ ‫ب�ي�ن أص��اب��ع��ن��ا إذ‬ ‫الصفحات‪ ،‬األمر الذي يجعل‬ ‫« ا لفطو ا كي » ‪ -‬ا لشخصية‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي��ة ف���ي ال���رواي���ة‪-‬‬ ‫ميكن أن يظهر أمام القارئ‬ ‫واق��ف� ًا بصالبته وهزائمه‪،‬‬ ‫ب��ح� ِ ّ�ب��ه وخ��ذالن��ه‪ ،‬مي��ك��ن أن‬ ‫يشير فين ًة بأصابعه جتاه‬ ‫م��ن ي��دي��ر ه��زائ��م��ه بحنكة‬ ‫ودربة‪ ،‬ثم يشير فينة أخرى‬ ‫إلى ص��دره‪ ،‬وهو يقول لنا‬ ‫ِّ‬ ‫ملخلصته‬ ‫جميع ًا‪ ،‬كما قال‬ ‫س����ارة ف���ي آخ����ر ال���رواي���ة‪:‬‬ ‫هنا يجثم جبل من األحزان‬ ‫�س ب��أن الدنيا‬ ‫يجعلني أح� ُّ‬ ‫صغيرة‪ ..‬صغيرة حدّ خرم‬ ‫اإلبرة‪ ..‬إنها ال تستحق أن‬ ‫تعاش!‬ ‫يتن َّقل «الفطواكي» بني‬ ‫ث�لاث ن��س��اء‪ ،‬كأنهن املدن‪،‬‬ ‫إح����داه����ن ت���دع���ى «زه�����ور»‬ ‫��ع���ال� َ‬ ‫��ق م��ع��ه��ا ف���ي عشق‬ ‫َت� َ‬ ‫صادق وحميم‪ ،‬فخانته مع‬ ‫ت َّيار حزبي يحتقره‪ ،‬حلظة‬ ‫أن غ������ادر ال���ق���ري���ة صوب‬ ‫املدينة حيث حلم اجلامعة‬ ‫وال��وظ��ي��ف��ة ال��ت��ي انقرضت‬ ‫ك��دي��ن��اص��ور ق���دمي‪ ،‬و»الل���ة»‬ ‫البسيطة املتواضعة التي‬ ‫منحته كل ش��يء مقابل أن‬ ‫مينحها الثقة‪ ،‬لتكون هي‬ ‫ورق���ت���ه األخ���ي���رة ال��ت��ي لن‬ ‫يحرقها مؤقت ًا‪ ،‬لكنه يتخ َّلى‬ ‫عنها‪ ،‬ويكتب في يومياته‬ ‫أنه سيطردها‪ ،‬حتى ال تراه‬ ‫«س���ارة» برفقتها‪ ،‬تلك هي‬ ‫امل��رأة الثالثة إذن‪ ،‬أو هي‬ ‫«املدينة» الثالثة التي تشبه‬ ‫أوروبا أو أمريكا أو «بنات‬ ‫السامبا»‪ ،‬لتمنحه الهجرة‬ ‫إل�����ى «ب�����رل��ي��ن»‪ ،‬ويصبح‬ ‫إنسان ًا عربي ًا خالص ًا‪ ،‬إذ‬ ‫ي��خ��ت��ت��م ح��ي��ات��ه بالهجرة‬ ‫إل��ى بلد آخ��ر قد يعيد إليه‬ ‫إنسانيته‪.‬‬ ‫ومن أجواء هاته الرواية‬ ‫نقتطف هذا املسرد‪« :‬وأنت‬ ‫يا ابن عربي أيكفي أن أقرأ‬ ‫لك كي أفهم في السياسة؟‬ ‫ال ال ال‪ .‬أنت مخطئ! سياسة‬ ‫ال��ي��وم ال حتتاج إل��ى كتبك‬ ‫وال إل���ى ك��ت��ب م��ارك��س وال‬

‫َّ‬ ‫يتنقل‬ ‫«الفطواكي»‬ ‫بني ثالث ن�ساء‬ ‫ك�أنهن املدن‬ ‫�إحداهن‬ ‫تدعى‬ ‫«زهور»‬ ‫َع َ‬ ‫الق معها‬ ‫ت َ‬ ‫يف ع�شق‬ ‫�صادق وحميم‬ ‫فخانته مع ت َّيار‬ ‫حزبي يحتقره‬ ‫مجلدات فيورباخ‪ .‬حتتاج‬ ‫إلى بطن مكور ضخم قادر‬ ‫على البلع الال محدود وبذلة‬ ‫م��ن��ت��ق��اة ب��ع��ن��اي��ة؛ وسيارة‬ ‫فاخرة ولسان حلو؛ ورصيد‬ ‫مهم في البنك؛ ومائة وجه‬ ‫(وه�������ذا ه����و األه��������م)‪ .‬أما‬ ‫الثقافة والفلسفة فال تهم‬ ‫كما أكد مرشح البلدة‪ ،‬فقد‬ ‫كسدتا في أسواق العصر‪.‬‬ ‫ذاك ف���ي ن��ظ��ر سياسيينا‬ ‫م��ج��رد خ���زع���ب�ل�ات!! من يا‬ ‫صديقي هادئا‪ .‬فقد رحمك‬

‫الله حينما لم حتضر لهذا‬ ‫الزمن‪.‬‬ ‫لعلك اآلن‪ ،‬يا الفطواكي‪،‬‬ ‫مللت م��ن ال��ك��ت��ب؛ ومن‬ ‫ق��د‬ ‫َ‬ ‫ال���ش���ارع؛ وم���ن التالميذ‪.‬‬ ‫وح�����ده�����ا ه�������ذه احل�������واء‬ ‫ت����ظ����ل حت�����رس�����ك‪ .‬تنقيك‬ ‫عضواعضوا‪ ،‬وتستلك من‬ ‫براثن امللل واملوت البطيء‪.‬‬ ‫ت��غ��ط��ي��ك ب��ري��ش��ه��ا الوثير‪،‬‬ ‫وتنقر بحكاياها الصبية‬ ‫�ص��ل��د‪ .‬لقد‬ ‫زج���اج أذن��ي��ك ال� ّ‬ ‫اكتشفت مب��ا فيه الكفاية‬ ‫ْ‬ ‫أن���ك م��ح��ب��ط ح��ت��ى العظم‪،‬‬ ‫وأن���ك حتتاجها أك��ث��ر مما‬ ‫َ‬ ‫حت��ت��اج��ك‪ ،‬وأن�����ك‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫رمب���ا ل���م ت��ع��د ت��ف��ك��ر فيها‬ ‫مثلما لم تعد تفكر في كل‬ ‫ما يأتي من هذه الدنيا‪.‬‬ ‫ك���ن���ت س���اه���م���ا؛ وهي‬ ‫��ب ل���ك ك����أس الشاي‬ ‫ت���ص� ّ‬ ‫�ص��ح��راوي‪ ،���وه��ي تضع‬ ‫ال� ّ‬ ‫أمامك صحن (التزريكة)‪.‬‬ ‫لكن ماذا يفعل امل ّيت أمام‬ ‫غساله؟ لعنة تطاردك‪ .‬أهي‬ ‫ّ‬ ‫السماء أم من األرض؟؟‬ ‫من ّ‬ ‫كم يبدو لك العالم ضئيال‬ ‫م��ث��ل ق��ب��ر ال ي��س��ع حتى‬ ‫متنيت‬ ‫الحتمال امل��وت��ى‪.‬‬ ‫َ‬ ‫�ت شبحا‪ ،‬لتقيأك‬ ‫ل��و ك��ن� َ‬ ‫الكونُ خارج األشياء‪ ،‬كل‬ ‫األشياء‪.‬‬ ‫ي����خ���� ّي� ُ‬ ‫���ل إل�����ي�����ك‪ -‬يا‬ ‫ال�����ف�����ط�����واك�����ي‪ -‬وأن������ت‬ ‫ت���ف���ك���ر ف�����ي ال����غ����د أن���ك‬ ‫ت��ش��ن��ق ن���ف���س���ك‪ .‬وأن����ك‬ ‫ت��ت��ن��ف��س ب��ع��س��ر كأمنا‬ ‫���ص����اع����د في‬ ‫روح�������ك ت� َّ‬ ‫ال��س��م��اء‪ .‬أرج��وح � ٌة هي‬ ‫ه����ذه احل����ي����اة‪ ،‬وحيث‬

‫تستحليها‪ ،‬تتقطع حبالها‬ ‫ف����ت����ذروك ال����ري����ح رم������ادا‪.‬‬ ‫ت��ض��ع رأس�����ك ب�ي�ن يديك؛‬ ‫وت��دف��ن دم��اغ��ك ف��ي السهو‬ ‫وحت��ل��م‪ .‬ال��دن��ي��ا باكورة‪،‬‬

‫تينة شوكية ح��ل��وة لكنها‬ ‫رخيصة وحقيرة‪.‬‬ ‫ت����رى ف���ي امل���ن���ام رجال‬ ‫ي���ح���م���ل ك���م���ان���ا وي����ع����زف‪.‬‬ ‫يقهقه‪ .‬ينظر إليك بتهكم؛‬

‫وأن�����ت ت���ك���ره ال����ع����زف في‬ ‫امل������ن������ام‪ ،‬وت�����ك�����ره احل���ل���م‬ ‫املخيف‪ ،‬وتكره الرجل الذي‬ ‫يقهقه‪ ،‬وتكره النوم‪ .‬ولكن‪.‬‬ ‫إنس الهم‪ ،‬ها هي بلقيسك‬ ‫َ‬ ‫تثير فيك الغرائز املشبوبة‪،‬‬ ‫تستعر فيك ن��ار الرغبات‪،‬‬ ‫تشتد‪ ،‬تفتر‪ ،‬مت��وت‪ ،‬تولد‬ ‫من جديد مع دغدغات (اللة)‬ ‫ل��ع��م��ودك ال��ف��ق��ري‪ .‬وملسات‬ ‫ي��ده��ا ال��ص��اع��دة إل��ى أعلى‬ ‫رقبتك‪ ،‬الهابطة إلى أسفل‬ ‫أنت تنمو كطفل‬ ‫ظهرك‪ .‬ها‬ ‫َ‬ ‫صغير بني أحشاء الرحم‪.‬‬ ‫الصبح‬ ‫ان��س‪ .‬لرمبا يأتي‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫أو ال يأتي أو لرمبا ينسدّ‬ ‫ال ّثقب الذي ما زلت تتمسك‬ ‫هيئ لنفسك‬ ‫ببعض خيوطه‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫أرج����وح����ة ت��ت��س�� ّل��ى بها‪،‬‬ ‫تتناسى بها اإلحباط الذي‬ ‫يخ ّيم فوق ظ ّلك املنسوف‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫تخف‪ .‬فأنت تعرف كيف‬ ‫ال‬ ‫تعلمت ذل��ك‪ ،‬في‬ ‫تصنعها‪.‬‬ ‫َ‬ ‫طفولتك‪ ،‬حينما كنت توثق‬ ‫احل����ب����ل ب��ي�ن غ���ص���ن�ي�ن ثم‬ ‫متتطيه وتندفع في الهواء‬ ‫محلقا كالصقر ال���ذي كان‬ ‫ي��خ��ت��ط��ف ال��ك��ت��اك��ي��ت رغم‬ ‫صراخ أمك‪:‬‬ ‫ أهاأهاأها‪...‬‬‫خ� ِ ّ�ل ف��راخ��ك ف��ي الهواء‬ ‫حت���ل���ق‪ ،‬ت���زه���و لتتبعها‬ ‫أط��ن��اب ال��ذاك��رة املثقوبة‪،‬‬ ‫ف���ت���ذك��� ُر احل���ص���ان األده����م‬ ‫والعربة الزرقاء‪ ،‬وتذكر أيام‬ ‫امل��درس��ة األول���ى؛ والطريق‬ ‫الطويل؛ وسير احلفاء فوق‬ ‫احلصى وال��رم��ل الـساخن‬ ‫واجل���راح‪،‬‬ ‫وب��ن��ت اجل��ي��ران‬ ‫ِ‬ ‫اجلراح‪ ،‬آح‪ ،‬آح‪ ،‬على‬ ‫اجلراح‪!..‬‬ ‫ ت��ع��ت��ق � ُد‪ ،‬أحيانا‪،‬‬ ‫ومبا يشبه اليقني َ‬ ‫أنك‬ ‫خلقت‬ ‫لقت للعناء‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ُخ َ‬ ‫حلمل حاجات اآلخرين‬ ‫ع���ل���ى ظ���ه���رك كحمار‬ ‫ج���دت���ك ال���ق���دمي ال���ذي‬ ‫ك��ن��ت ت��رك��ب��ه وتقصد‬ ‫تص ّفر‬ ‫الطاحون؛ وأنت َ‬ ‫و ُتغني أغن ّية‪( :‬آشجا‬ ‫يدير‪ ،‬جابو الهوى في‬ ‫ال��ث�لاث��ة دي����ال الليل)‪.‬‬ ‫�ح��م��ل أمتع َة‬ ‫خ��ل��ق� َ‬ ‫�ت ل� َت� ْ‬ ‫ّ‬ ‫الضخمة‬ ‫ذوي البطون‬ ‫على عربتك الصغيرة‬ ‫ث������م ت����دف����ع����ه����ا وس����ط‬ ‫ال���زح���ام؛ وأن���ت تصيح‬ ‫ب��ص��وت��ـ��ك املـبحـوح‪:‬‬ ‫بالك بالك‪ ،‬بالك آ املرأة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الشريف‪ .‬وحتى‬ ‫بالك آ‬ ‫حينما َّ‬ ‫كل عودك الهش‪،‬‬ ‫أخ���ذت ت���وزعّ امل���اء على‬ ‫َ‬ ‫العطشى (بالعاطي الله)‪.‬‬ ‫أن���ت م��ن��اض��ل ع��ظ��ـ��ي��م يا‬ ‫الـفطواكي‪ .‬مناضل رغم‬ ‫أنف الصحافة وال ّنقابات‬ ‫واألح�������زاب وامل���ؤرخ�ي�ن‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫حيث شئت‪.‬‬ ‫نقـل ذاكرتك‬ ‫ل��ن جت��د س���وى اجل����راح‪.‬‬ ‫اجل���������راح‪ .‬آح آح على‬ ‫اجلراح!‪».‬‬ ‫* روائي سعودي‬

‫ذاكرة شعرية‬

‫قنديل الريح‬ ‫محمد بنطلحة‬ ‫قارورة‬ ‫دوننا ِش ْسع‬ ‫ٍ‬ ‫دوننا ق َّن ٌب‪،‬‬ ‫وحدوج‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫وأدير ٌة‪.‬‬ ‫دوننا حان ٌة ملؤها‬ ‫الز ُ‬ ‫ِّ‬ ‫جن‬ ‫ي��ا أي��ه��ذا اجلليس‬ ‫الذي يتصي ُد‬ ‫ في حيز ال وجود‬‫له‪-‬‬ ‫عل ًة للوجود!‬ ‫أفي عروة ِ ّ‬ ‫الز ِ ّق‬ ‫س���������������وف جت��������ور‬ ‫بأبصارنا‬ ‫دمنٌ ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫وتالعٌ ؟‬ ‫وفي خطة للتماهي‬ ‫سنقتص م��ن شدة‬ ‫القيظ‬ ‫باحلرث في املاء؟‬ ‫أو‬ ‫بالتسلل‬ ‫من داخل النص‬ ‫نحو املنصة؟‬ ‫سيان‪.‬‬ ‫نحن اج��ت��زأن��ا على‬ ‫النون‬ ‫في غيبة الكاف؛‬ ‫ث�����م ع���ق���رن���ا زه�����اء‬ ‫قطيعني‬ ‫م��ن غ���رر الذكريات‬ ‫التي لم ُت ْ‬ ‫عش‬ ‫قط‬ ‫حتت‬ ‫شناشيلِ‬ ‫بيت القصيد‬ ‫معا؛‬ ‫كانت الريح‬ ‫ت����رف����ع ق����ص����را من‬ ‫الشمع‬ ‫بني أدينا‪.‬‬ ‫وك���ن���ا س��ن��ث��ن��ي من‬ ‫الدهر‬ ‫أو َله؛‬ ‫َّ‬ ‫فانثنينا‪:‬‬ ‫أنا‬ ‫قد‬ ‫ُ‬ ‫شربت‬ ‫دموع الصحاري‪.‬‬ ‫���ت‬ ‫وأن�����������ت ع����ج���� ْم� َ‬ ‫قداحي‬ ‫بألسنة النمل‪.‬‬ ‫للمداراة!‬ ‫يا ُ‬ ‫م���ا إن ب���دا ُسن ُبكٌ‬ ‫يشبه النجم‬ ‫ح��ت��ى ع��ب��دن��ا رماد‬ ‫ال������ب������ري������ق ال�������ذي‬ ‫شحذته‬ ‫دموع التماسيح؛‬

‫ثم ختمنا‬ ‫على صلوات الغبار‬ ‫املدجن‬ ‫باللف‪،‬‬ ‫والدوران‪،‬‬ ‫وت��ن��ومي ع��ق��دة ذنب‬ ‫الطريدة‪.‬‬ ‫ي��ا أي��ه��ذا اجلليس‬ ‫الذي حنكته‬ ‫ على مضض‪-‬‬‫ٌ‬ ‫حيل‬ ‫وأباطيل!ُ‬ ‫هل كان شي ٌء‬ ‫يقارب‬ ‫ُ‬ ‫ ف���������ي ه�����ام�����ش‬‫ِّ‬ ‫الطرس‪-‬‬ ‫أط���������م���������اعَ ق�����وس‬ ‫الصناديد؟‬ ‫العُ صاة ّ‬ ‫أو كان‬ ‫بني رفات اخلطى‪-‬‬‫فهرس يتأبط ذاكرة‬ ‫ٌ‬ ‫الرمل؟‬ ‫كانت رؤانا‬ ‫مرصعة‬ ‫َّ‬ ‫بعظام القرابني‬ ‫‪ ‬‬ ‫ُ‬ ‫زحيات‬ ‫والغرف ال ُف‬ ‫َّ‬ ‫كن‬ ‫سيرفعن‬ ‫ ُزلفى إلى كل نقع‬‫مثار‪-‬‬ ‫سريرين فخمني‬ ‫ٌ‬ ‫سهل إذن‬ ‫ممتنع‬ ‫مثلما هو‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫يحول مناطيدُنا‬ ‫أن‬ ‫س�����������رد‬ ‫دون‬ ‫التفاصيل‪:‬‬ ‫ٌ‬ ‫ضيف أتانا‪.‬‬ ‫وض��ي� ٌ‬ ‫قسي‬ ‫�ف ي � ُف� ُّ�ل‬ ‫َّ‬ ‫رؤانا؛‬ ‫وي������ح������ذف تسعة‬ ‫أع���������ش���������ار ه������ذي‬ ‫القصيدة‬ ‫أو تلك؛‬ ‫ثم يحملق في سلة‬ ‫املهمالت؛‬ ‫ويجلس للشرب‪.‬‬ ‫سيان‪.‬‬ ‫اجلليس‬ ‫ي��ا أي��ه��ذا‬ ‫ُ‬ ‫الذي لم‬ ‫يحنكه‬ ‫بعد‬ ‫أن�����ي����ن ُ ُح�����ط�����ام‬ ‫األباريق!‬ ‫ه���ا ق���د ب����دت حان ُة‬ ‫الز ُ‬ ‫ملؤها ِ ّ‬ ‫جن‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫فلنتحمل‬ ‫جيدا‪-‬‬‫جرعة العمق‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫دورق��ا من‬ ‫ولنرجتل ْ‬ ‫دخان‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫وألسن َة من خ ْزف‪ْ.‬‬

‫أفـــق عــربــــي‬

‫حسن مدن *‬

‫من وحي‬ ‫غرامشي‪:‬‬ ‫القوة املخملية‬

‫م��ا ك��ان يغيظ إدوارد سعيد ف��ي الدراسات‪،‬‬ ‫ال�ت��ي اه�ت�م��ت بكتابة ت��اري��خ االس�ت�ع�م��ار احلديث‪،‬‬ ‫هو اهتمامها املسرف بدراسة التاريخ العسكري‬ ‫لهذا االستعمار بصفته غ��زوات في نتيجتها أوقع‬ ‫املستعمرون بلدانا بعيدة وشاسعة حتت سيطرتهم‪،‬‬ ‫وإغفال البعد الثقافي في الهيمنة على شعوب هذه‬ ‫البلدان‪.‬‬ ‫وه ��و ح �ك��ى‪ ،‬ذات م� ��رة‪ ،‬أن ط��ال �ب��ة دكتوراة‬ ‫لديه‪ ،‬هندية األص��ل‪ ،‬نبهت ُه إل��ى قضية مهمة‪ ،‬حني‬ ‫الحظت ‪ ‬في أطروحتها املوسومة‪« :‬أقنعة الغزو» أن‬ ‫تاريخ األدب اإلجنليزي ابتدأ تدريسه في اجلامعات‬ ‫الهندية يوم كانت الهند حتت االحتالل البريطاني‪،‬‬ ‫وليس في اجلامعات البريطانية ذاتها‪ ،‬حيث ُيفترض‪.‬‬ ‫فاملنطقي أن يتوجه اإلجنليز نحو تعليم أبنائهم وبناتهم‬ ‫تاريخ أدبهم‪ ،‬ولكنهم لم يفعلوا ذلك في البداية‪ ،‬وإمنا‬ ‫اختاروا أن يقوموا بذلك في جامعات الهند‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم تعميم األمر في اجلامعات البريطانية‪.‬‬ ‫استدل سعيد بهذه احلكاية لتعزيز أطروحته‬ ‫األساسية في كتابه الشهير‪« :‬الثقافة واإلمبريالية»‪،‬‬ ‫امل �ب �ن �ي��ة ع �ل��ى أن اإلم� �ب ��راط ��وري ��ات االستعمارية‬

‫احل��دي�ث��ة‪ :‬البريطانية والفرنسية وف��ي وق��ت الحق‬ ‫األم��ري �ك �ي��ة‪ ،‬اع �ت �م��دت ع�ل��ى إع� ��ادة تشكيل أذهان‬ ‫شعوب املستعمرات بقبول االستعمار بصفته ناق ً‬ ‫ال‬ ‫حضاري ًا لها من التخلف إلى التقدم‪ ،‬من الهمجية‬ ‫إلى احلضارة‪.‬‬ ‫ال ي�غ�ف��ل س�ع�ي��د أه �م �ي��ة ال �ق��وة ال �غ��اش �م��ة في‬ ‫إخضاع الشعوب وإكراهها وقمع مقاومتها‪ ،‬ولكنه‬ ‫ينبه إلى أن القوة وحدها لم تكن األداة أو األسلوب‬ ‫الوحيد ال��ذي اعتمده املستعمرون لتحقيق مآربهم‬ ‫في بسط نفوذهم‪ ،‬فهو يحثنا مث ً‬ ‫ال على مالحظة أن‬ ‫الهند‪ ،‬التي ظلت حتت احلماية البريطانية نحو ثالثة‬ ‫قرون متواصلة‪ ،‬والتي كانت بالنسبة لإلجنليز عن‬ ‫حق درة التاج امللكي‪ ،‬فإن قوة اجليش البريطاني‬ ‫كانت عند احلد األدن��ى في أغلب احل��االت‪ ،‬خاصة‬ ‫إذا ما أخذنا بعني االعتبار مساحة األراضي التي‬ ‫كان االستعمار يديرها ويحتلها‪.‬‬ ‫ف َّرق غرامشي بني مفهومي السيطرة والهيمنة‪،‬‬ ‫إذ أفرد األول للقوة‪ ،‬وبالثاني عنى أشكال التكييف‬ ‫واإلخ � �ض� ��اع األخ � � ��رى‪ ،‬وف� ��ي م �ق��دم �ت �ه��ا العامل‬ ‫الثقافي‪ .‬واستفاد سعيد من غرامشي‪ ‬في دراساته‬

‫الدولة‬ ‫يف النظام‬ ‫الدميقراطي‬ ‫هي انعكا�س‬ ‫لتناق�ضات البنية‬ ‫االجتماعية‬ ‫ومتثيل لها‬

‫حول جتليات النفوذ الكولونيالي في املستعمرات‪،‬‬ ‫حني ركز على أن القوة الغاشمة الحتالل البلدان‬ ‫وقمع مقاومة شعوبها للمحتل للغزاة واملستعمرين‬ ‫لم تكن هي األسلوب الوحيد لبسط النفوذ‪ ،‬وإمنا‬ ‫استخدام وسائل اإلقناع حلمل شعوب هذه البلدان‬ ‫على قبول االستعمار بصفته رافعة حضارية‪« :‬نحن‬ ‫هنا من أ��ل تقدمكم ورقيكم»‪.‬‬ ‫ل��م يكتف غ��رام�ش��ي ب��إع��ادة إن �ت��اج التقسيم‬ ‫امل��ارك�س��ي امل �ع��روف ‪ ‬للبنية االجتماعية إل��ى بنية‬ ‫فوقية وبنية حتتية‪ ،‬وإمنا سعى جاهد ًا لنقل مركز‬ ‫الثقل في البحث إل��ى القضايا الداخلة في نطاق‬ ‫البنية الفوقية‪ ،‬إدراك � ًا منه ألهمية هذه املنطقة في‬ ‫تقرير مجرى ومصائر األمور‪ ،‬وكنوع من الرد على‬ ‫التفسير «االقتصادوي» ‪ ‬املبتذل الذي أساء ملنهج‬ ‫ماركس نفسه‪.‬‬ ‫مييز غرامشي بني مستويني في البنية الفوقية‪:‬‬ ‫األول هو املجتمع املدني‪ ،‬أي مجموع املؤسسات‬ ‫التي تقول عنها في اللغة املتداولة إنها مؤسسات‬ ‫«داخلية وخاصة» حسب عبارته‪ ،‬واملستوى الثاني‬ ‫هو «املجتمع السياسي أو الدولة»‪  .‬واملستويان مع ًا‬

‫يقومان في نظره بوظائف أيديولوجية وسياسية هي‬ ‫من صميم اشتغال البنية الفوقية‪ ،‬لكنهما يختلفان‬ ‫مع ًا على صعيد نتائج عملهما‪.‬‬ ‫‪ ‬الدولة في النظام الدميقراطي ليست جسما‬ ‫ن��اف��ر ًا ف��ي التكوين االجتماعي أو كائن ًا سياسي ًا‬ ‫قهري ًا مفروض ًا على السياق االجتماعي‪ ،‬بل تعبر‬ ‫ع��ن م�س�ت��وى ت���وازن ال �ق��وى املتحقق ف��ي احلقلني‬ ‫االجتماعي والسياسي‪ .‬إنها انعكاس لتناقضات‬ ‫البنية االجتماعية ومتثيل لها‪.‬‬ ‫لكن غرامشي ال يقدم األمر هنا على إطالقه‪،‬‬ ‫فاملسألة مقرونة بطابع ال��دول��ة أو جوهرها‪ ،‬فحني‬ ‫تغيب الدميقراطية فإن الدولة تكون بطبيعة تكوينها‬ ‫جسما منغلق ًا على نفسه م�ح�ص��ور ًا ف��ي قاعدته‬ ‫الفئوية الضيقة‪ ،‬فال يكون لها من التمثيل شيء‪.‬‬ ‫‪ ‬وبسبب فقدانها هذه الشرعية متيل إلى صيانة‬ ‫السلطة عبر ممارسة العنف فتستثير بذلك نقيضها‬ ‫االجتماعي‪ ،‬الذي يشعر بأن هذه الدولة غريبة عنه‬ ‫أو مفروضة عليه‪ ،‬فيميل املجتمع إلى قواعده اخللفية‬ ‫العميقة‪ ،‬أي إلى عصبياته‪ ،‬لالحتماء بها في وجه‬ ‫الدولة والستنفارها ضدها‪.‬‬ ‫* كاتب من البحرين‬


‫الـملـحـق ‪18‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إذا كان مفهوم التجريب يعني في مستوى أول الكتابة ضمن أفق املغامرة واالختالف وانتهاك النموذج املكرس‪ .‬فهذا يعني أساسا أن أهم رهانات القاص التجريبي هي توسيع هامش حرية‬ ‫الكتابة بإعادة النظر في مفاهيم عدة‪ ،‬منها مفهوم اللغة‪ ،‬النص‪ ،‬املعنى‪ ،‬املخيلة‪ ،‬احلساسية والعقل املبدع‪ .‬والهدف من جتديد النظر في هذه املفاهيم وغيرها هو خلخلة الكثير من مسلمات‬ ‫البالغة الكالسيكية التي كانت تقف على أرضية ميتافيزقية جعلتها تخلص ألحذية معنى اخلطاب بخالف البالغة اجلديدة التي ال ميكنها أن تنظر إلى املعنى إال بصيغته اجلمع‪ .‬معنى‬ ‫متعدد بسبب اختالف السياق والذاكرة وتنوع أجهزة الفرز واالستقبال‪.‬‬

‫تروم إنتاج نصوص عابرة ترفض السكون وتثور على التماثل واالستنساخ‬

‫التجريب القصصي باملغرب‪..‬‬ ‫الرهانات واخلسائر‬

‫محمد رمصيص‬ ‫إن الكتابة التجريبية على خلفية‬ ‫ه��ذا التأطير ت���روم إن��ت��اج نصوص‬ ‫ع��اب��رة ت��رف��ض ال��ت��وق��ف والسكون‪،‬‬ ‫تثور على التماثل واالستنساخ‪ ،‬وال‬ ‫جتد راحتها إال على جثة التشابه‪..‬‬ ‫وه��ذا يعني أن أحد رهانات القاص‬ ‫ال��ت��ج��ري��ب��ي ه���و ت��أس��ي��س فوضى‬ ‫ج��م��ال��ي��ة ف���ي م��ق��اب��ل ن��ظ��ام اجلنس‬ ‫األدبي الزائف‪ .‬علما أن النظام نفسه‬ ‫مفهوم منحدر من الرؤية امليتافيزيقية‬ ‫التي ترى الكون يسير بشكل دقيق‬ ‫وم��ح��س��وم ن��ح��و غ��اي��ة م���ح���ددة‪ .‬في‬ ‫حني أن الفوضى جزء أساسي من كل‬ ‫مشموالت الوجود‪ .‬فتاريخ اإلنسان‬ ‫واحل���ض���ارة واألدب ال يسير وفق‬ ‫منطق ت��ص��اع��دي‪ .‬فهناك غالبا إما‬ ‫توقف أو عودة إلى اخللف أو وثبة‬ ‫نحو األمام أو حترك حلزوني‪ ،‬األمر‬ ‫ال��ذي يبطل مفهوم التطور اخلطي‬ ‫لألشياء‪ .‬وبتمثل هذه املعطيات بدأ‬ ‫مفهوم جديد للكتابة األدبية يتبلور‪:‬‬ ‫كتابة تنهض على املفارقة وتوحد‬ ‫األضداد وال تؤمن باحلدود الفاصلة‬ ‫بني األجناس األدب��ي��ة‪ .‬كتابة تزاوج‬ ‫ب�ين احلقيقة وال��وه��م‪ ،‬وت��ص��ر على‬ ‫تشابك األس��ط��ورة ب��ال��ت��اري��خ‪ ،‬األمر‬ ‫الذي أعطانا قصصا عدمية اإلميان‬ ‫بالنموذج ألنها تتغذى أساسا بعملية‬ ‫النفي املتتالية‪ ،‬وترفض االنتماء أو‬ ‫الوالء لتصنيف معلوم ألنها إن فعلت‬ ‫ذل��ك تكون قد وقعت شهادة وفاتها‬ ‫بيدها‪.‬‬ ‫رفض العفوية واالعتيادية‬ ‫إن التجريب بهذا املعنى كتابة‬ ‫ضد العفوية واالعتيادية‪ ،‬سفر خلف‬ ‫االس��ت��ث��ن��اء ب��اع��ت��ب��اره واق��ع��ا ملغزا‬ ‫ي��س��ت��ح��ق االس���ت���ك���ش���اف‪.‬ف���أن تكون‬ ‫جتريبيا م��ع��ن��اه ب��األس��اس اإلق���دام‬ ‫على غ��زو املجهول بقصد استعادة‬ ‫الدهشة املؤسسة على إعادة اكتشاف‬ ‫احلقيقة املعجونة بالوهم مادامت‬ ‫الرؤية التجريبية تنظر إلى كل شيء‬ ‫في هذا الوجود كقناع‪ ،‬إذ ليس هناك‬ ‫م��دل��ول أص��ل��ي يحيل ع��ل��ى حضور‬ ‫التطابق ويستلزم معيارية احلقيقة‪.‬‬ ‫فالوقائع القصصية في نهاية األمر‬ ‫ليست إال تخييال مركبا من املمكن‬ ‫واملستحيل ومن احملتمل واملعيش‪.‬‬ ‫إن التجريب بهذا املعنى هو حركة‬ ‫عصيان جمالي ومنزع تشكيكي في‬ ‫ج��دوى التماثل‪ .‬عصيان ي��روم جعل‬ ‫ك��ل جت��رب��ة قصصية ح��ال��ة متفردة‪.‬‬ ‫علما أن املجرب كما املراهن معرض‬ ‫للخسارة والربح بسبب عدم اقتناعه‬ ‫مبا ميلك في األص��ل‪ .‬وثانيا و‪-‬هذا‬ ‫هو األس��اس‪ -‬املجرب كما املراهن‪-‬‬ ‫م��رة أخ���رى يتوجه مب��رح وقصدية‬ ‫ليعيش حاالت حتول ما ال نهاية من‬ ‫امل��رات‪ .‬فهو في العمق يدين بعقيدة‬ ‫التحول ويؤمن بالتغيير كحتمية‪.‬‬ ‫غ���ي���ر أن ه������ذا االس���ت���خ�ل�اص‬ ‫األولي واملريح ال ينفك يتخلل إذا ما‬ ‫واجهناه بأسئلة مقلقة من قبيل‪ :‬هل‬ ‫ميثل التجريب القصصي باملغرب‬ ‫الصوت الصادق لهذه املرحلة ؟وهل‬ ‫التجريب القصصي باملغرب نتيجة‬ ‫طبيعية لتطور مسار القصة القصيرة‬

‫احملليـــة؟ أم هو مجرد صدى لتجريبية‬ ‫القصة الغربية القصيرة ؟وإذا سلمنا‬ ‫مبدئيا بأن التجريب القصصي هو‬ ‫حركة عصيان جمالي في وجه القصة‬ ‫التقليدية فبأية وسيلة يتحقق له ذلك؟‬ ‫هل بإقصاء السابق عنه أم بالتعايش‬ ‫معه؟ وه��ل حتقق كينونة االب��ن غير‬ ‫ممكنة إال بفعل ق��ت��ل األب؟ وكيف‬ ‫ينظر التجريب القصصي إلى ربحه‬ ‫اجلمالي بطرحه قيمة مضافة إبداعيا‬ ‫م���وازاة م��ع خساراته على مستوى‬ ‫التلقي‪ ،‬السيما إذا علمنا أن قراءه هم‬ ‫نخبة النخبة؟ وإذا كان التجريب في‬ ‫أحد مستويات انشغاله هو هدم ملا‬ ‫سبق‪ ،‬فهل البداية ممكنة من الصفر‪،‬‬ ‫أم أن��ه يراهن على اإلض��اف��ة فقط ملا‬ ‫حت��ق��ق بالتحويل وال��ت��ع��دي��ل؟ وإذا‬ ‫كانت القصة التجريبية بنت بدون‬ ‫أب‪ ،‬فمن أي��ن تستمد مشروعيتها؟‬ ‫أم��ن التمرد واج��ت��راح النقيض‪ ،‬أم‬ ‫بالنأي عن الساكن والثابت‪ ،‬أم هما‬ ‫معا؟‬ ‫إن االق��ت��راب م��ن ه��ذه األسئلة‬ ‫القلقة متكننا نسبيا م��ن اإلمساك‬ ‫ببعض خصوصيات ه��ذه التجربة‬ ‫القصصية الزئبقية‪ ،‬فهي تبدو في‬ ‫الوهلة األولى جتربة في طور التشكل‬ ‫ولم تكتمل بعد‪ .‬وعند مراجعة منجزها‬ ‫جنده ممتدا زمنيا على مساحة أربعة‬ ‫عقود‪ ،‬مما يجعله مكونا من أجيال‬ ‫مختلفة‪ .‬فجيل مصطفى املسناوي‬ ‫وم��ح��م��د ع��ز ال��دي��ن ال��ت��ازي وأحمد‬ ‫امل��دي��ن��ي غ��ي��ر ج��ي��ل أن��ي��س الرافعي‬ ‫ومحمد امنصور وعلي الوكيلي‪ ،‬وإن‬ ‫كان اجليالن معا يتقاطعان في بعض‬ ‫وسائط الكتابة الفنية‪.‬‬ ‫التخيل المركب والرؤية العجائبية‪:‬‬ ‫ن��ش��دد ب��داي��ة ع��ل��ى أن النماذج‬ ‫املشتغل عليها هي للتمثيل وليست‬ ‫ل��ل��م��ف��اض��ل��ة‪ .‬ف�����إذا أخ���دن���ا جتربة‬ ‫م��ص��ط��ف��ى امل���س���ن���اوي ع��ل��ى سبيل‬ ‫التشخيص لوجدناها تتميز بعدة‬ ‫خ��اص��ي��ات ج��م��ال��ي��ة‪ ،‬م��ن��ه��ا‪ :‬تقنية‬ ‫التشذير املؤسسة على كثرة العناوين‬

‫واألرق���������ام واألق���������واس وال���ف���ق���رات‬ ‫املعزولة‪ .‬تقنية تربك القارئ املعتاد‬ ‫على النص اخلطي واملعنى السهل‬ ‫وتختبر ذاكرته القرائية وحساسيته‬ ‫اجلمالية‪ ،‬مخلخلة إياها باملساءلة‪.‬‬ ‫ف��ه��ل ه��ي ح��س��اس��ي��ة م��ؤه��ل��ة للظفر‬ ‫ب��امل��ع��ن��ى أم م���ج���رد ذاك������رة هاوية‬ ‫اع��ت��ادت على خطية ال��س��رد وأفقية‬ ‫ال���زم���ن وأح���ادي���ة ال��ل��غ��ة وجاهزية‬ ‫الفضاء؟ وتضاف إلى تقنية التشذير‪،‬‬ ‫السرد امللتوي واملتلفع‪ ،‬بل احلربائي‬ ‫أحيانا‪ ،‬جراء متزيقه متوالية احلكي‪،‬‬ ‫وإس��ن��اد أدوار آدم��ي��ة لكائنات غير‬ ‫آدمية‪ ،‬كما في قصة العالقة‪ ،‬حيث‬ ‫تلعب احلروف دور البطولة املطلقة‬ ‫من خالل متردها على قارئها مستفزة‬ ‫إي���اه ب��ال��ت��س��اؤل ال��ت��ال��ي‪ :‬م��ا جدوى‬ ‫القراءة في زمن الظلم واملهانة؟ أليس‬ ‫للفعل أولوية في زمن مماثل‪ ،‬علما أن‬ ‫حروف هذه القصة ليست سوى األنا‬ ‫اآلخر للشخصية وعقله الباطن‪ ،‬الذي‬ ‫مل من واقع متكلس ومغمس كليا في‬ ‫الضجر واملهانة؟ إن املسافة التخيلية‬ ‫ال��ت��ي أنتجها ال��ق��اص ب�ين احلرف‬ ‫وال����ذات ه��ي ال��ت��ي أف��س��ح��ت املجال‬ ‫لتعدد املعنى والتأويل‪ ،‬ال سيما إذا‬ ‫ربطت أحداث القصة بالعنوان الدال‬ ‫جدا ‪« .‬العالقة» عالقة جتعلنا نخلص‬ ‫إلى أن «اجلسد هو املعجم األصلي‬ ‫وال��ط��ب��ي��ع��ي ل��ل��ح��روف‪ ،‬م��ن��ه انطلق‬ ‫اإلنسان خللق العالم اخلارجي على‬ ‫صورة مشاكلة له‪ ،‬ومنه اشتق حروف‬ ‫الطبيعة ومسمياتها‪ .‬وه��ذا الوعي‬ ‫بالذات كان سمة االنسان العربي منذ‬ ‫فجره األول‪ ،‬فمركزية الذات عنده هي‬ ‫التي ي��رى بها األش��ي��اء‪ ،‬ويفسرها‪،‬‬ ‫ومن خاللها تأخذ وجودها‪ ،‬وتكسب‬ ‫تسميتها»‪.‬‬ ‫ف���ي ق��ص��ة «ال����زائ����د الناقص»‬ ‫يشتغل ال��ق��اص على حت��وي��ر معنى‬ ‫هذه العبارة من خالل شحنها بكمية‬ ‫هائلة من السخرية تطلبها احلدث‬ ‫السياسي امل��رص��ود‪ .‬وم��ن املفارقات‬ ‫املؤملة أن القصة تبدأ بطلب اإلذاعة‬ ‫من مستمعيها التوقف عن التنفس‬

‫دقيقة لسماع خبر هام‪ .‬خبر الزيادة‬ ‫ف��ي األس���ع���ار‪ .‬إن هجمة االقتصاد‬ ‫اإلمبريالي ال تكفي بنهب املدخول‬ ‫ال��ه��زي��ل للمواطن الفقير‪ ،‬ب��ل متتد‬ ‫إل��ى نفسه‪ ،‬األم��ر ال��ذي يجعل أزمته‬ ‫مزدوجة األبعاد‪ :‬مادية ومعنوية‪ .‬عند‬ ‫هذا احلد تتحول العبارة املستنسخة‬ ‫«زائد ناقص» من داللتها على أن األمر‬ ‫سيان إلى معناها السياسي‪ .‬أقصد‬ ‫أن ما ينقص من جيب الفقير يضاف‬ ‫إل��ى حساب الغني‪ .‬وباإلضافة إلى‬ ‫الوسائط اجلمالية السابقة ينضاف‬ ‫إلى جتربة مصطفى املسناوي شغفه‬ ‫الشديد بتوظيف ال��رم��ز إن ل��م نقل‬ ‫الصياغة الرمزية للوجود القصصي‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ت��خ��ل��ق م��س��اف��ة ب�ي�ن الشيء‬ ‫وامتداداته‪ ،‬األمر الذي يجعل انفالت‬ ‫الرمز من قبضة القاص التجريبي‬ ‫أمرا مستبعدا جراء فتنته الغاوية‪،‬‬ ‫فهو ال��ذي يخصب املعنى أكثر من‬ ‫غيره ويثري اإلحالة‪.‬‬ ‫فاللجوء إلى الرمز يحقق جتاوز‬ ‫امل���ب���اش���رة وي��ج��ع��ل��ن��ا ن����رى األفكار‬ ‫وال���ت���ه���ي���ؤات ف����ي ش���ك���ل شخوص‬ ‫حتركها ال��ع��واط��ف واأله�����واء التي‬ ‫تعتمل في داخلها‪ ،‬األمر الذي حتقق‬ ‫ف��ي قصتي «م��ج��ان��ا» وق��ص��ة «طارق‬ ‫ال��ذي لم يفتح األندلس»‪ .‬في القصة‬ ‫األول����ى يستدعي ال��ق��اص رم���زا من‬ ‫عمق التاريخ العربي‪ ،‬حيث وظف‬ ‫شخصية عبد الله بن الزبير كنموذج‬ ‫ل�لإن��س��ان امل��ت��م��رد‪ ،‬وه���وي رم��ز عند‬ ‫القاص ملطلق اجلماهير غير املدجنة‪،‬‬ ‫وباملقابل ميثل اخلليفة رمزا للسكون‬ ‫وشجبا للتطور والتحول‪ ،‬متوسال‬ ‫ك���ل ال��وس��ائ��ط ق��ص��د احل���ف���اظ على‬ ‫الواقع كما هو‪ ،‬ومراهنا على تدجني‬ ‫اخلارج عن القطيع‪ ،‬إما بالترهيب أو‬ ‫الترغيب‪ ،‬بواسطة العطاء السخي‬ ‫للحاكم عله ميحو به حرمان وحاجة‬ ‫امل��ت��م��رد ف��ي مقابل مصاحلة زائفة‬ ‫ولو إلى حني‪ .‬األمر الذي يضعنا في‬ ‫قلب املثل الشعبي «العقرب وحدها‬ ‫هي التي تعطي باملجان»‪ .‬في قصة‬ ‫«طارق الذي لم يفتح األندلس» توضع‬

‫ال��وق��ائ��ع ال��ت��اري��خ��ي��ة حت���ت مجهر‬ ‫الالمعقول قصد تعديلها وحتويرها‬ ‫وفق منطق التخييل التجريبي‪ ،‬حيث‬ ‫يتحول السارد من شاهد إثبات إلى‬ ‫شاهد نفي‪ ،‬م��ن خ�لال سحبه حدث‬ ‫فتح األندلس عن طارق بن زي��اد‪ .‬بل‬ ‫إن هذا النفي ميتد إلى مجمل وقائع‬ ‫القصة‪ ،‬حيث انقلبت صداقة موسى‬ ‫بن نصير لطارق بن زياد إلى عداوة‬ ‫م��اح��ق��ة‪.‬ش��خ��ص��ي��ت��ان وض��ع��ت��ا حتت‬ ‫األض�����واء ال��ك��اش��ف��ة ل�لأن��ان��ي��ة وحب‬ ‫ال���ذات امل��رض��ي‪ ،‬فبات ط��ارق مدمنا‬ ‫ع��ل��ى ت��ن��اول امل���خ���درات وغ��ي��ر مبال‬ ‫بفتوحاته التي وصلتنا عبر التاريخ‪،‬‬ ‫ومنكبا على إرض��اء نزواته العابرة‬ ‫إل��ى ج��وار موسى ب��ن نصير‪ ،‬الذي‬ ‫بات حقودا وساديا‪ ،‬وهمه الوحيد‬ ‫هو تشويه صورة طارق بن زياد‪ .‬بل‬ ‫انه متادي في حقده إلى حد أنه اتخذ‬ ‫قرار الهزمية والنصر بني يديه‪ .‬إن ما‬ ‫يبرر هذه الرؤية الرمادية للتاريخ هو‬ ‫قتامة الواقع الذي أنتج فيه النص‪،‬‬ ‫أقصد مغرب السبعينيات البشع‪،‬‬ ‫ف��ل��ون ح��اض��ر ه���ذه احل��ق��ب��ة بياض‬ ‫املاضي املفترض‪.‬‬ ‫وع��ل��ى خ�ل�اف جت��رب��ة مصطفى‬ ‫امل��س��ن��اوي ات��ص��ف��ت ق��ص��ص أنيس‬ ‫الرافعي من اجليل التجريبي اجلديد‬ ‫بعدة متغيرات‪ ،‬منها‪ :‬حضور الوعي‬ ‫النظري والنقدي لهذا القاص داخل‬ ‫نصوصه القصصية‪ ،‬واشتغاله على‬ ‫الدارجة والكتابة بها على اعتبار أنها‬ ‫متثل بعدا محليا للذات‪ ،‬فعمل على‬ ‫تطويع ه��ذه اللغة احمللية وجعلها‬ ‫تستوعب وع��ي��ه اجل��م��ال��ي املراهن‬ ‫على حتطيم احل��دود املصطنعة بني‬ ‫الدارجة والفصحى‪..‬فكتابة نصوص‬ ‫قصصية بالدارجة دون وضعها بني‬ ‫ق��وس�ين يعني أن��ه��ا ه��ي اللغة األم‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى اشتغاله على واجهة‬ ‫ال��ب��ي��ان��ات‪ ،‬وه��ي واج��ه��ة تلعب دور‬ ‫تسليط الضوء على مطبخ الكتابة‬ ‫وال���وع���ي ال��ن��ظ��ري احمل���اي���ث للفعل‬ ‫اإلبداعي‪.‬علما أن مجمل كتابات هذا‬ ‫القاص تتأطر ضمن أفق نص الشهوة‬ ‫ب��امل��ع��ن��ى البارتي‪R.BARTHES‬‬ ‫للكلمة‪ .‬أقصد «ذلك النص الذي يضع‬ ‫القارئ في حالة ضياع وقلق‪ ،‬يزحزح‬ ‫األسس التاريخية والنفسية للقارئ‪،‬‬ ‫وميسه في ذوقه وقيمه وذكرياته‪ .‬إنه‬ ‫يشككه ف��ي عالقته باللغة‪« .‬لنتأمل‬ ‫ق��ص��ة «س�����راب» ف��ي م��ج��م��وع��ة «ثقل‬ ‫الفراشة على سطح اجل��رس»‪ ،‬يقول‬ ‫ال��س��ارد‪« :‬ع���زف ببراعة استثنائية‬ ‫كما ل��م يعزف ف��ي حياته ق��ط‪ ،‬عزف‬ ‫بجماع أعصابه وقصارى وجدانه‪،‬‬ ‫ع���زف ح��ت��ى ن��ش��ر غ��ط��اء سميكا من‬ ‫الرهبة والصمت في شتى ما يحيط‬ ‫ب��ه(‪ )...‬تشهق الظلمة‪ ،‬يزفر الضوء‪،‬‬ ‫ت���ؤوب ال��س��ت��ارة كتنهيدة‪ ،‬وتضج‬ ‫القاعة بوابل من التصفيق والغبطة‪.‬‬ ‫حتديدا تلك الغبطة التي تندلع في‬ ‫الوجوه غب كل خالص‪...‬غير أن ال‬ ‫أحد تقريبا‪ ،‬تناهي إلى حواسه أن‬ ‫العازف كان أعمى‪..‬وأن العود كان بال‬ ‫أوث����ار‪..‬وأن الفرقة لم تكن موجودة‬ ‫أص�لا»‪ .‬إن شعرية هذه القصة مثال‬ ‫بنيت على ب�لاغ��ة النفي وغرائبية‬ ‫األح����داث وش��ط��ب اس��ت��ه�لال القصة‬ ‫ال��ذي استأنس به ال��ق��ارئ‪ ،‬مخلخلة‬

‫خ��ط��ي��ة احل��ك��ي وال��ع�لاق��ة السببية‬ ‫لتنامي الوقائع‪.‬كتابة تؤسطر الواقع‪،‬‬ ‫وتسخر من املألوف وتلتقط العبثي‬ ‫وحتتفي بالغريب‪ .‬ولذلك فهي تنتج‬ ‫معرفة مغايرة بالكتابة والتخييل‬ ‫املركب ورؤاه العجائبية املؤسسة‬ ‫ع��ل��ى أن ك���ل ش���يء ج��م��ي��ل مصدره‬ ‫الوهم‪ .‬فاحلقيقة تقتل ذاتها عندما‬ ‫تكتشف أن أساسها هو اخلطأ‪ .‬وعلى‬ ‫خلفية هذا التأطير ميكن أن نقول إن‬ ‫الكتابة التجريبية تراهن على إنتاج‬ ‫حقيقتها اخلاصة‪ ،‬أو لنقل ذاك الزيف‬ ‫اجلميل للحقيقة جراء انصهارها في‬ ‫املجاز واالستعارة‪.‬علما أن االستعارة‬ ‫هنا لم تعد خاصية لغوية‪ ،‬ولكنها‬ ‫خاصية تخييلية ونشاط فكري شامل‬ ‫ملختلف مكونات القص التجريبي‪.‬‬ ‫في قصة «جت��اور» و»محو» تتعاقب‬ ‫أح���داث ف��وق طبيعية ومستعصية‬ ‫على التفسير وكأنها نوبات هذيان‬

‫هذه املتون‬ ‫الق�ص�صية‬ ‫املدرو�سة و�إن‬ ‫بدت ذات‬ ‫فرادة تخييلية‬ ‫ب�سبب حيازتها‬ ‫لو�سائط‬ ‫جمالية‬ ‫جديدة ف�إنها‬ ‫حداثة �إبداعية‬ ‫بح�رص املعنى‬ ‫أو حلم سريالي‪ .‬قصص تعري قارئها‬ ‫من االطمئنان واأللفة‪..‬وتكسوه برداء‬ ‫احل��ي��رة وال��ق��ل��ق‪ ،‬مستدعية تأمال‬ ‫ذهنيا مضاعفا وتساؤالت مركبة من‬ ‫قبيل‪ :‬هل هي وقائع محتملة احلدوث‬ ‫أم مستحيلة؟ وهل حدثت في الواقع‬ ‫أم ف��ي احل��ل��م؟ عند ه��ذا احل��د يغدو‬ ‫ال��س��ؤال أكثر م��ردودي��ة من جاهزية‬ ‫اجل����واب‪ .‬ف��ال��س��ؤال يضع ك��ل شيء‬ ‫في م��أزق ويحملنا على بناء املعنى‬ ‫وكأننا أول من يعثر عليه‪ ،‬ومن خالله‬ ‫نتمثل العوالم القصصية التجريبية‬ ‫التي تزاوج بني هدم الواقع العيني‬ ‫وال���واق���ع ال��ف��ن��ي للقص التقليدي‪.‬‬ ‫ل��ن��ت��أم��ل ه����ذه ال���غ���راب���ة املستبدة‬ ‫والتداخل شاهق العمق بني املتخيل‬ ‫وال���واق���ع ف��ي الصفحتني ‪:52/53‬‬ ‫يقول السارد‪« :‬ألن الفنان دأب على‬ ‫خلط األكواريل مبياه البحر‪،‬كلما رسم‬

‫شاطئا ما عاد قادرا على إيقاف حركة‬ ‫املد واجلزر داخل اللوحة»‪ .‬ثم يقول‬ ‫ال��س��ارد ف��ي قصة «م��ح��و» (ص‪:)52‬‬ ‫«ينهض ك��ل ليلة ف��ي مت��ام الساعة‬ ‫ال��واح��دة صباحا على وق��ع رن�ين ال‬ ‫عالج له‪.‬يقصد رأسا رفوف مكتبته‪،‬‬ ‫ويصطفي بعناية مؤلفا ألح��د كبار‬ ‫الكتاب املرعبني الذين شغف طوال‬ ‫حياته بعواملهم الرمادية‪ .‬يضعه في‬ ‫ماكينة التصبني‪ ،‬ثم يكبس على زر‬ ‫التشغيل‪.‬يعود إلى سريره‪ ،‬ويعتقد‬ ‫أنه سيستأنف نومه بكوابيس أقل‪...‬‬ ‫ت���ع���اوده ال��ك��واب��ي��س‪ ،‬ف��ي��ج��د نفسه‬ ‫مضطرا إلعادة املؤلف إلى مكانه في‬ ‫ال��رف قبل أن يضع جسده بالكامل‬ ‫داخل جوف ماكينة التصبني»‪.‬‬ ‫استنتاج تركيبي‪:‬‬ ‫إن ه�����ذه امل����ت����ون القصصية‬ ‫امل����دروس����ة وإن ب����دت ذات ف����رادة‬ ‫تخييلية بسبب حيازتها لوسائط‬ ‫جمالية جديدة فإنها حداثة إبداعية‬ ‫بحصر املعنى‪ .‬فهي غير مسنودة‬ ‫بحداثة مجتمعية وتاريخية األمر‬ ‫ال��ذي يجعل مشروعيتها موضوعة‬ ‫حتت عالمة استفهام كبرى‪..‬بخالف‬ ‫احلداثة الغربية مثال‪ ،‬التي اكتست‬ ‫م��ظ��ه��ر م���ش���روع ح���ض���اري شامل‪.‬‬ ‫ولهذا االعتبار بالذات وقع الباحثون‬ ‫واملبدعون في حيرة حيال التجريب‬ ‫اإلب���داع���ي‪ ،‬ال���ذي ي��ب��دو أح��ي��ان��ا أنه‬ ‫وسيلة ناجعة لتجاوز أزم��ة الكتابة‬ ‫التقليدية‪ .‬وم���ن ج��ه��ة ث��ان��ي��ة يبدو‬ ‫كأنه حداثة قسرية ومفروضة بشكل‬ ‫فوقي ج��راء غياب حداثة مجتمعية‬ ‫وتاريخية تسنده‪.‬يقول جنيب العوفي‬ ‫ف��ي ه��ذا ال��ص��دد‪« :‬إن اإليديولوجية‬ ‫الضمنية الكامنة في صلب التجريب‬ ‫احلداثوي في املغرب كما في بعض‬ ‫األق��ط��ار العربية ه��ي إيديولوجية‬ ‫القلق واليأس وامليالنخوليا‪،‬نتيجة‬ ‫ال���ع���ج���ز ع����ن امل����واج����ه����ة واجل���ل���د‬ ‫وال���ص���م���ود‪ ،‬ن��ت��ي��ج��ة ض��ي��ق النفس‬ ‫وعدم السيطرة على الواقع سيطرة‬ ‫معرفية وإي��دي��ول��وج��ي��ة ووجدانية‬ ‫ونضالية عميقة»‪ .‬وفي االجتاه ذاته‬ ‫يسير م��وق��ف محمد زف����زاف حيال‬ ‫ال��ت��ج��ري��ب ح��ي��ث ي��ق��ول‪« :‬أمت��ن��ى أن‬ ‫يقرأني اإلنسان العادي‪،‬كما يقرأني‬ ‫اجلامعي والطبيب واملهندس‪ ،‬ولذلك‬ ‫ال أت�ل�اع���ب ب��ال��ك��ل��م��ات وال أم����ارس‬ ‫جتريبا في اللغة(‪ )...‬إلى ذلك أعتقد‬ ‫أننا لم ن��درك بعد مرحلة التجريب‪.‬‬ ‫فلم نؤسس بعد حتى ميكننا جتاوز‬ ‫مرحلة التأسيس»‪ .‬وب��خ�لاف هذين‬ ‫الرأيني متاما يسير محمد عزالدين‬ ‫التازي وامليلودي شغموم‪ ،‬الذي يرى‬ ‫أن كل كاتب حقيقي ال ميكنه إال أن‬ ‫يكون جتريبيا‪ .‬فضال عن الصرخة‬ ‫الشهيرة لعزالدين ال��ت��ازي القائلة‪:‬‬ ‫«لقد آن األوان ك��ي يستريح محمد‬ ‫زفزاف»‪ .‬مبعنى أنه أدى دوره وبات‬ ‫منط النص الزفزافي ومن حذا حذوه‬ ‫مستهلكا وغير ق��ادرا على مسايرة‬ ‫وتيرة تطور املجتمع ومستجداته‪.‬‬ ‫إن هذه احليرة والقلق واملأزق حيال‬ ‫التجريب له ما يبرره إذا نظرنا إلى‬ ‫مسار تشكل املجتمع املغربي واملآل‬ ‫املترهل الذي آل إليه‪.‬‬ ‫* مت إسقاط املراجع للضرورة الصحفية‬

‫عمق المجال‬

‫حمادي كيروم‬

‫«انا واخواتها»‬ ‫او عندما تعقد‬ ‫الثقافة بساطة‬ ‫احلياة‬

‫نحاول‬ ‫ف��ي ه��ذا املقال‬ ‫ان ن���ت���ق���اس���م مع‬ ‫ع������ش������اق ال����س����ي����ن����م����ا‪،‬‬ ‫وخ���ص���وص���ا امل���ث���ق���ف�ي�ن منهم‪،‬‬ ‫بعض االعمال العظيمة اخلالدة‪ ،‬التي ينبغي‬ ‫مشاهدتها وترويجها من اجل بناء وتاسيس‬ ‫ثقافة سينمائية تدعم املعرفة احلسية وتغني‬ ‫التجربة اجلمالية لدى املثقفني الكتبيني‪ .‬وقد‬ ‫اخترنا لذلك فيلم‪  Anna et ses sœurs‬للمخرج‬ ‫املثقف وودي الني‪.‬‬ ‫ي��ح��ك��ي ال��ف��ي��ل��م ق��ص��ة ع��ائ��ل��ة نيويوركية‬ ‫تقليدية‪ :‬االب��وان فنانان متقاعدان‪ ،‬انا االخت‬ ‫الكبرى ممثلة ناجحة ورب��ة بيت وام الطفال‪..‬‬ ‫اب��ري��ل االخ���ت امل��ت��وس��ط��ة‪ ،‬تبحث ع��ن حتقيق‬ ‫ذاتها من خ�لال الغناء والكتابة والبحث عن‬ ‫الرجال والكوكايني‪ ..‬لي االخت الصغرى‪ ،‬فتاة‬ ‫رومانسية‪ ،‬تعشق الشعر وتعيش مع فنان كهل‪،‬‬ ‫تفارقه من اجل استاذ ادب جامعي‪ ،‬بحثا عن‬ ‫احلب واالستقرار‪..‬ميكي‪ ،‬زوج انا سابقا‪ ،‬وزوج‬ ‫ابريل حاليا‪ ،‬مخرج تلفزيوني متردد‪ ،‬ومصاب‬ ‫مب��رض وهمي ادى به ال��ى محاولة انتحارية‬ ‫فاشلة‪.‬‬ ‫يكشف ه��ذا البورتري العائلي عن شبكة‬ ‫من العالقات تشخص ازمة الفرد داخل املجتمع‬ ‫االمريكي‪ ،‬حيث يعجز الفرد عن حتقيق احالمه‬ ‫في محتمع ال انساني يسوده التفكك واجلري‬ ‫وراء حتقيق ال���ذات دون االح��س��اس باالخر‪،‬‬ ‫مجتمع يصر على خلق اساطير جديدة تتمثل‬ ‫ف��ي العصامية ال��ف��ردي��ة وامل��ؤس��س��ة واالنتاج‬ ‫والقيم املفبركة‪.‬‬

‫يعالج الفيلم مجموعة م��ن التيمات‪ ،‬من‬ ‫اهمها البحث عن الله وهاجس الزمن واملوت‪.‬‬ ‫«خ�ل�ال ال��س��ن�ين االول����ى م��ن ش��ب��اب��ي‪ ،‬كان‬ ‫ال��ن��اس ي��ق��ول��ون ل���ي‪ :‬س���وف ت���رى الهلع الذي‬ ‫سيعتريك حني تبلغ الثالثني من عمرك‪ .‬لكنني‬ ‫ل��م اش��ع��ر ب��اي هلع ح�ين بلغت ال��ث�لاث�ين‪ .‬بعد‬ ‫ذلك قال لي بعضهم‪ :‬اذن فموعدك مع اخلوف‬ ‫في االربعني‪ .‬فلما وصلت االربعني لم يخامرني‬ ‫اي احساس باخلوف‪ .‬وحينئذ سمعت من يقول‬ ‫لي ان اخلوف احلقيقي يبدا في سن اخلمسني‪،‬‬ ‫وقد كان االمر كذلك بالفعل‪ .‬لقد احسست ببلبلة‬ ‫شديدة غداة بلوغي سن اخلمسني»‪.‬‬ ‫هذه البلبلة هي التي حركت مناخ الفيلم‪:‬‬ ‫ميكي (ال���ذي ي��ق��وم ب���دوره وودي ال���ن) مخرج‬ ‫تلفزيوني غير منسجم مع عمله ومع ذاته ومع‬ ‫العالم‪ ،‬يخاف املرض واملوت‪ ،‬يصاب بالوسواس‬ ‫والبارانويا‪ ،‬يعرض نفسه على عدة اطباء‪ ،‬وبعد‬ ‫ان يتيقن من سالمته من مرض السرطان يخرج‬ ‫الى الشارع وهو يصيح ويجري بشكل جنوني‪،‬‬ ‫لكنه لن يلبث ان ينطفئ فرحه وينكمش من‬ ‫جديد ليبدا رحلة اخرى للبحث عن الله وهو‬ ‫ي��ردد ه��ذا امل��ون��ول��وغ ال��داخ��ل��ي‪« :‬اذا ك��ان الله‬ ‫موجودا فليس هناك اي مشكل‪ ،‬ولكن اذا كان‬ ‫غير موجود فليس هناك اي حل»‪ .‬ميكي يهودي‬ ‫املولد‪ ،‬ذه��ب ال��ى الكنيسة الكاثوليكية ليثقله‬ ‫القسيس بحزمة من الكتب الدينية‪ ،‬يعود بعدها‬ ‫ال��ى البيت فيفرغ زوادت��ه ف��وق طاولة املطبخ‪،‬‬ ‫فيختلط ال��ك��ت��اب امل��ق��دس باملايونيز واشياء‬ ‫اخرى للتسوق واالستهالك‪ .‬ان هذا التجاور بني‬ ‫هذه املواد جميعها وهي تكون وتؤثث الصورة‬ ‫الفيلمية ستتضح داللته عندما جند ميكي‪ ،‬من‬

‫البحث يف‬ ‫نظرية التنا�ص‬ ‫او «التافلم»‬ ‫يف فيلم‬ ‫«انا واخواتها»‬ ‫�سيجعلنا‬ ‫نتعرف على‬ ‫الثقافة‬ ‫ال�سينمائية‬ ‫والذاكرة‬ ‫الب�رصية‬ ‫لوودي الن‬ ‫الذي كان‬ ‫مهوو�سا‬ ‫بكائنات‬ ‫ت�شيكوف‬

‫جديد‪ ،‬وهو يقابل قطب جماعة الكريشنا البوذية‬ ‫الذي يعظه بدوره ويطلب منه ان يحلق راسه‬ ‫ويدخل معهم في طقوس الرقص‪ .‬انه البحث‬ ‫املستمر عن املخلص‪ ،‬الن شقاءنا ياتي عندما‬ ‫نتورط في فرديتنا‪ ،‬فيصبح كل واحد منا نبيا‬ ‫عن نفسه‪ ،‬الن االلم الذي يتحمله االنبياء نتحمله‬ ‫نحن مباشرة في غيابهم‪.‬‬ ‫الثقافة اداة عجيبة تعقد االمور البسيطة‬ ‫يعتبر وودي الن من اهم املخرجني املثقفني‪،‬‬ ‫فهو جاء الى السينما من الكتابة‪ ،‬غير انه يحترز‬ ‫كثيرا م��ن ان يجعل اف�لام��ه اف�لام��ا مثقفاتية‪،‬‬ ‫ويظل حضور املثقف والفنان الزمة ثابتة في‬ ‫اعماله السينمائية‪ .‬يقدم وودي االن املثقف‬ ‫في هذا الفيلم بشكل حاد ومتازم‪ ،‬فهو شخص‬ ‫مفرط احلساسية‪ ،‬وهذا االفراط يصبح حاجزا‬ ‫بينه وبني االمتالء باحلياة والتمتع باللحظة‪،‬‬ ‫حيث يصبح شبح اخل��وف من الغد‪ ،‬بهمومه‬ ‫امليتافيزيقية‪ ،‬ه��و ب���ؤرة وج�����وده‪ .‬ان شقاء‬ ‫املثقف يكمن في اكتشافه هشاشة العالم وحتلل‬ ‫العالقات وانهيار القيم‪ .‬بسخاء يعطي الفنان‪،‬‬ ‫عشيق االخت الصغرى لي‪ ،‬ماله ووقته من اجل‬ ‫ان يعلمها الرسم ويجعلها تتذوق الشعر‪ .‬ولكنه‬ ‫عندما تصارحه بقرار تركه من اجل رجل اخر‪،‬‬ ‫ينهار كليا‪ ،‬ويعترف لها بان حياته اصبحت ال‬ ‫معنى لها بدونها‪ ،‬وبالتالي يخرج من احداث‬ ‫الفيلم وال نعرف له بعد ذلك اي اثر ‪ .‬ان املعنى‬ ‫والالمعنى‪ ،‬الوجود والعدم‪ ،‬االمتالء والفراغ‪،‬‬ ‫مجرد مفاهيم ذهنية يخلقها االنسان املثقف‪،‬‬ ‫الذي يسعى دائما الى تعقيد االشياء البسيطة‪،‬‬ ‫في حني جند االنسان العادي يستقبل احلياة‬ ‫بوعيه الواقعي‪ ،‬دون ان يطرح اسئلة كبرى‪،‬‬

‫ودون ان يحرق دماغه‪.‬‬ ‫لعبة املرايا‬ ‫املرايا ثابت اساسي في الكتابة السينمائية‬ ‫عند وودي الن‪ ،‬وقد اعتمد هذه التقنية اعترافا‬ ‫منه باستاذه انغمار بيرغمان املهووس بهذه‬ ‫اللعبة‪ ،‬وق��د استعمل ال��ن امل��راي��ا ف��ي اللقطة‬ ‫االخ��ي��رة ليكشف اجل��ان��ب االخ���ر اخل��ف��ي عند‬ ‫شخصياته‪ ،‬فصورة الوجه املنعكسة تختلف‬ ‫اختالفا واضحا عن شكلها املعتاد بسبب عدم‬ ‫تناسق املالمح ‪ ،‬وحتى لو لم يدرك املشاهد ذلك‪،‬‬ ‫فان النصف الذي الى اليمني يعكس الشخصية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬وال��ن��ص��ف االخ���ر يعكس الطبع‬ ‫ال��ف��ردي‪ .‬فعندما تعمد اح��دى الشخصيات في‬ ‫الفيلم ان تتفحص وجهها في املراة فرغبة منها‬ ‫او ‪ ،‬خشية‪ ،‬في ان تكتشف انها غير عقيمة (في‬ ‫حالة الوالدة او الكتابة)‪.‬‬ ‫ان البحث في نظرية التناص او «التافلم»‬ ‫في فيلم «انا واخواتها»‪ ،‬سيجعلنا نتعرف على‬ ‫الثقافة السينمائية والذاكرة البصرية لوودي‬ ‫ال���ن‪ ،‬ال���ذي ك��ان م��ه��ووس��ا بكائنات تشيكوف‬ ‫البشرية وحكاياته النفسية الصغيرة (مسرحية‬ ‫االخ��وات الثالث)‪ ،‬باالضافة الى فضولية لوي‬ ‫بونويل وجتريديته‪ ،‬وماساوية برغمان الروحية‬ ‫ووقاحته االيروتيكية‪.‬‬ ‫ان وودي الن يقوم بهذا البحث والتنقيب‬ ‫واالج��ت��ه��اد واالب��ت��ك��ار ف��ي الكتابة واالخ����راج‬ ‫وامليزونسني من اجل حتقيق عمل فني عظيم‪،‬‬ ‫حاد كاملتعة انيق كاالمل‪« ،‬اقول في نفسي لو ان‬ ‫موزار‪ ،‬لو ان تولستوي ‪ ،‬لو ان هومفري بوكارت‬ ‫شاهدوا هذا الفيلم سيحسون ويقولون انهم لم‬ ‫يضيعوا وقتهم في مشاهدته»‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫م��ن��ح��ت األمم امل���ت���ح���دة لقب‬ ‫«امل����رأة ال��ف��ارس��ة ب��امل��ج��ال الفني»‬ ‫لكل من سوسن ب��در ورانيا فريد‬ ‫شوقي وه��ال��ة صدقي م��ن مصر‪،‬‬ ‫وميساء مغربي من املغرب‪ ،‬وشذا‬ ‫حسون من العراق‪ ،‬وبدرية أحمد‬ ‫من اإلمارات‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫بالرغم من تهنئة نانسي‬ ‫عجرم ملواطنها وائ��ل كفوري‬ ‫الن��ض��م��ام��ه إل���ى جل��ن��ة حتكيم‬ ‫برنامج أرب أيدول عبر تغريدة‬ ‫ل��ه��ا ع��ل��ي م��وق��ع ت��وي��ت��ر‪ ،‬فإنه‬ ‫جت��اه��ل تغريدتها مت��ام��ا ولم‬ ‫يتقدم لها بالشكر أو الرد‪.‬‬

‫محمد عساف يتخطى‬ ‫حاجز املليون مشاهدة‬

‫أطلق عيلها شعار «دورة الراحل حميدو بنمسعود»‬

‫وجدة حتتضن الدورة الثالثة للمهرجان املغاربي للفيلم الروائي القصير‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫أعلن خالد سلي‪ ،‬رئيس جمعية‬ ‫سيني م��غ��رب‪ ،‬ف��ي ن���دوة صحفية‬ ‫ع��ق��ده��ا‪ ،‬م��س��اء االث��ن�ين ‪ 14‬أبريل‬ ‫اجلاري‪ ،‬عن انطالق الدورة الثالثة‬ ‫للمهرجان املغاربي للفيلم الروائي‬ ‫القصير بوجدة في «دورة الراحل‬ ‫حميدو بنمسعود»‪ ،‬مبدينة وجدة‪،‬‬ ‫املدينة املغاربية بامتياز‪ ،‬األربعاء‬ ‫‪ 16‬أب��ري��ل اجل����اري وت��س��ت��م��ر إلى‬ ‫غاية الـ‪ 19‬من نفس الشهر‪ ،‬حتت‬ ‫شعار «السينما املغاربية‪ :‬هويات‬ ‫متعددة ولغويات متجددة»‪.‬‬ ‫وس��ت��ن��ظ��م امل��س��اب��ق��ة الذهبية‬ ‫االحترافية املغاربية‪ ،‬مبوازاة مع‬ ‫املسابقة الفضية اخلاصة باألندية‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي��ة وال����ه����واة‪ ،‬ضمانا‬ ‫لترسيخ قيم الثقافة السينمائية‪،‬‬ ‫ل��دى منشطي األن��دي��ة‪ ،‬ول��دى كافة‬ ‫الشباب‪ ،‬من خ�لال عملية التالقح‬ ‫احل���اص���ل���ة ب��ي�ن ال���ط���رف�ي�ن أثناء‬ ‫امل��ه��رج��ان‪ ،‬س����واء ع��ل��ى املستوى‬ ‫احمل��ل��ي أو ال���وط���ن���ي‪ ،‬ك��م��ا سيتم‬ ‫تكرمي مجموعة من الفنانني‪ ،‬كما‬ ‫ج��رت ال��ع��ادة‪ ،‬من مختلف األقطار‬ ‫املغاربية‪.‬‬ ‫وس��ت��ع��رف ه��ذه ال����دورة عرض‬ ‫العديد من األفالم املغربية واملغاربية‬

‫القصيرة‪ ،‬كما ستتميز مبشاركة‬ ‫وح��ض��ور ع���دة وج���وه وفعاليات‬ ‫سينمائية من املغرب ومن خارجه‪.‬‬ ‫أم���ا جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م فسيترأسها‬ ‫املخرج املغربي مصطفى املسناوي‪،‬‬ ‫وتضم ب�ين أع��ائها‬ ‫ك���ل���ا م�������ن امل�����خ�����رج‬ ‫التونسي رضا باهي‬ ‫واملخرج املوريتاني‬ ‫سالم داندو واملمثلة‬ ‫اجل��زائ��ري��ة خدوجة‬ ‫ص��ب��ري والصحفي‬ ‫اجل�����زائ�����ري نبيل‬ ‫حاجي‪.‬‬ ‫و ستخصص‬ ‫ج���وائ���ز لألعمال‬ ‫ال�������ف�������ائ�������زة ف���ي‬ ‫امل����ه����رج����ان‪ ،‬كما‬ ‫س��ت��ق��ام ورش����ات‬ ‫تكوينية‪ ،‬يشرف‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ك� ّ‬ ‫����ل من‬ ‫امل��خ��رج املغربي‬ ‫ع����ب����دامل����ج����ي����د‬ ‫س�������ادات�������ي في‬ ‫م���وض���وع «إخ�����راج ف��ي��ل��م فيديو»‪،‬‬ ‫وامل���خ���رج ال��ت��ون��س��ي وس��ي��م قربي‬ ‫في موضوع «اإلخراج السينمائي»‬ ‫‪،‬والسينمائي املغربي ع��ز العرب‬ ‫ال���ع���ل���وي حمل������ارزي ح����ول «إدارة‬

‫املمثل»‪.‬‬ ‫ندوة املهرجان ستجمع كال من‬ ‫السينمائيني امل��غ��ارب��ي�ين إدريس‬ ‫ال��ق��ري م��ن امل��غ��رب والليبي سليم‬ ‫رم��ض��ان واجل��زائ��ري نبيل حاجي‬ ‫واملغربي سمير بودينار‪،‬‬

‫وي���ن���س���ق���ه���ا بنيونس‬ ‫بوشعيب‪ .‬كما خصصت للمهرجان‬ ‫ج��ل��س��ة ل��ي��ل��ي��ة ي��ن��س��ق��ه��ا الناقد‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي ف��ري��د ب��وج��ي��دة حول‬

‫املهرجان الربيعي الثاني ألوالد زيان‬ ‫يحيي التراث ويستقطب فرقا محلية‬

‫«السينما املغاربية وأسئلة املمكن»‬ ‫مبشاركة كل من املغربي مصطفى‬ ‫املسناوي واجلزائري أحمد بجاوي‬ ‫والتونسي رضا باهي واملغربي عز‬ ‫العرب العلوي‪.‬‬ ‫دورة م���ه���رج���ان ه����ذه السنة‬ ‫ستتميز بعرض أشرطة سينمائية‬ ‫ف����ي ال���ه���واء‬ ‫الطلق بكل‬ ‫م���ن ساحة‬ ‫‪ 3‬م�������ارس‬ ‫وس��������اح��������ة‬ ‫ب���اب سيدي‬ ‫عبد ا لو ها ب‬ ‫ا لتا ر يخية‬ ‫كما ستنفتح‪،‬‬ ‫وألول م����رة‪،‬‬ ‫على إصالحية‬ ‫وج���دة لتمكني‬ ‫ن����زالئ����ه����ا من‬ ‫امل�����س�����اه�����م�����ة‬ ‫واالس����ت����ف����ادة‪،‬‬ ‫إض������اف������ة على‬ ‫قوافل سينمائية‬ ‫ستعرض أفالما‬ ‫مب��دي��ن��ة بركان‪،‬‬ ‫ورشات بفضاءات‬ ‫ف����ض��ل�ا عن‬ ‫ك��ل م��ن النسيج اجل��م��ع��وي وكلية‬ ‫اآلداب والعلوم اإلنسانية‪ ‬ومركز‬

‫داخل وخارج‬ ‫الشاب التهامي يتغنى بحسن الصحراء‬ ‫أصدر رشيد آيت توهامي ألبومه اجلديد املعنون‬ ‫بـ»حسنا وي��اج��ارت��ي» وف�ي��ه أح�ي��ى ال �ش��اب توهامي‬ ‫األغنية التراثية «حسنا يالية» بتوزيع موسيقي‬ ‫جديد بتعاون م��ع ن��ور ال��دي��ن ش�ه��اب‪« .‬حسنا‬ ‫وياجارتي» أغنية تراثية بأبعاد وطنية‪ ،‬إذ يتغنى‬ ‫بالصحراء املغربية وبجمالها واعتزازه باالنتماء‬ ‫لرمالها‪ .‬رشيد آيت توهامي ولج عالم الفن‬ ‫وهو صغير السن كعازف على آلة البيانو‪ ،‬ثم‬ ‫تدرج في عوالم اإلبداع الفني بأن صقل موهبته‬ ‫الفنية متسلقا سلم النجاح والشهرة حتى أصبح‬ ‫يعتبر اليوم أحد أهم فناني الراي‪.‬‬

‫الكراهية تتصاعد ضد كيم كارداشيان‬ ‫عبد اللطيف فدواش‬

‫حتتضن جماعة اوالد زي��ان املهرجان‬ ‫الربيعي الثاني اوالد زيان‪ ،‬في الفترة ما بني‬ ‫‪ 15‬و‪ 20‬أبريل اجل��اري‪ ،‬ويسعى املنظمون‬ ‫من خ�لال ه��ذا البرنامج‪ ،‬إل��ى إحياء تراث‬ ‫املنطقة‪ ،‬التي تعتمد على الفالحة‪ ،‬من خالل‬ ‫مهرجان للفروسية يستقطب الفرق احمللية‪،‬‬ ‫من جميع جهات اململكة‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬قالت وفاء بوعمري‪،‬‬ ‫رئيسة جماعة اوالد زي��ان‪ ،‬إن اجلماعة‬ ‫فكرت السنة املاضية في إحياء املهرجان‬ ‫الذي كان ينظم سنويا‪ ،‬بعد غياب لسنني‪،‬‬ ‫واختارت فصل الربيع لتنظيم فعالياته‪،‬‬ ‫ل�لاح��ت��ف��اء ب��ال��ف�لاح‪ ،‬وأب���ن���اء املنطقة‪،‬‬ ‫والترفيه عنهم من خ�لال أنشطة فنية‪،‬‬ ‫وثقافية‪ ،‬وترفيهية‪ ،‬وفكرية‪ ،‬ورياضية‪.‬‬ ‫وأوضحت رئيسة اجلماعة‪ ،‬في لقاء‬ ‫مع الصحافة‪ ،‬أن غياب مرافق ترفيهية‪،‬‬ ‫وأن��ش��ط��ة فنية‪ ،‬يجعل س��ك��ان اجلماعة‬ ‫ينتظرون ب��ف��ارغ الصبر فصل الربيع‬ ‫لالحتفاء والترفيه في إطار أسري‪.‬‬ ‫سيفتتح املهرجان بالتعريف بفرق‬

‫اخليالة املشاركني في ال��دورة الثانية‪،‬‬ ‫مع تنظيم معارض‪ ،‬وألعاب لألطفال‪.‬‬ ‫وف��ي ال��ي��وم الثاني سينظم دوري‬ ‫في كرة القدم املصغرة لفائدة تالميذ‬ ‫املؤسسات التعليمية باملنطقة‪ ،‬وسباق‬ ‫في العدو الريفي لإلناث وآخر للذكور‪.‬‬ ‫وحسب رئيسة اجلماعة‪ ،‬سيكون يوم‬ ‫اجلمعة يوما دينيا‪ ،‬تنظم فيه أنشطة‬ ‫دي��ن��ي��ة‪ ،‬أم���ا ي���وم ال��س��ب��ت فسيخصص‬ ‫حلفل ختان األطفال‪ ،‬وتوزيع الشهادات‬ ‫واجلوائز على املشاركني‪.‬‬ ‫وسيختتم امل��ه��رج��ان ب��س��ه��رة فنية‬ ‫ي���وم األح���د مب��ش��ارك��ة م��س��ن��اوة ميلود‪،‬‬ ‫ومجموعة من الفرق الغنائية األخرى‪،‬‬ ‫ومن تنشيط فنانني في الكوميديا‪.‬‬ ‫وت���ه���دف اجل��م��اع��ة م���ن خ��ل�ال هذا‬ ‫امل���ه���رج���ان‪ ،‬ب���اإلض���اف���ة إل����ى الترفيه‪،‬‬ ‫إل���ى ال��ت��ع��ري��ف ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬واستقطاب‬ ‫مستثمرين مستقبال‪ ،‬لالستثمار بها‪،‬‬ ‫لتعزيز امل���وارد امل��ال��ي��ة‪ ،‬وإي��ج��اد فرص‬ ‫ش��غ��ل ألب���ن���اء امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ح��س��ب رئيسة‬ ‫اجل��م��اع��ة‪ ،‬ال��ت��ي تفكر ف��ي خلق منطقة‬ ‫صناعية‪.‬‬

‫زابينغ‬ ‫‪21.45‬‬

‫«البريكاد» على األولى‪.‬السلسلة البوليسية «ال‬ ‫بريكاد» تعود في موسمها الرابع بأسلوب‪ ،‬ديكور‬ ‫و شخصيات جديدة‪ ،‬حيث يواصل املفوض و‬ ‫فرقته حتقيقاتهم الشيقة في عالم اجلرمية‬

‫«الكراسي العلمية» على السادسة‪ .‬عبارة عن دروس‬ ‫ف��ي ع�ل��م ال�ع�ق�ي��دة وال�ف�ق��ه والتفسير وال�ت�ص��وف السني‬ ‫والنحو وال �ق��راءات والتجويد والسيرة النبوية‪ .‬يهدف‬ ‫البرنامج إلى تقريب العلماء من الناس قصد تبصيرهم‬ ‫بأمور الدين اإلسالمي احلنيف‬

‫‪23:00 ‬‬

‫كـالم الصورة‬

‫‪17.15‬‬

‫‏‪ The Tourist‬فيلم على اإلم ب��ي س��ي ‪2‬‬ ‫‪.‬تتعرف إمرأة على سائح أمريكي وتتقرب منه‬ ‫لتخدع رجال املافيا الروسية الذين يراقبونها‬ ‫ب��ح��ث��ا ع���ن ل���ص ت���ع���رف���ه‪ ،‬وحت������اول الشرطة‬ ‫البريطانية حمايته حتى ميسكوا باملجرم‬

‫‏‪ That`s Entertainment‬ع��ل��ى دبي‪.‬‬ ‫يتناول البرنامج آخر األخبار حول الشخصيات‬ ‫التي تزور دبي واإلمارات وما تعتزم القيام به‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى األماكن التي ميكن أن يتواجدوا‬ ‫فيها ليلتقي بهم املشاهدين‪.‬‬

‫‪18:30‬‬

‫«تالفني على‬ ‫القبلة» اسم‬ ‫املعرض التشكيلي‬ ‫بتوقيع الفنان‬ ‫أنور خليفي‪.‬‬ ‫املعرض يبدأ يوم‬ ‫‪ 17‬أبريل اجلاري‬ ‫ويستمر إلى غاية‬ ‫‪ 30‬ماي ‪2014‬‬ ‫ويحتضنه « ياكني‬ ‫أند بواز غاليزي «‬ ‫بالبيضاء‬

‫ق��ال موقع ‪ Closer‬إن��ه رغ��م محاوالت كيم‬ ‫كادراشيان التقرب من الرئيس أوباما وزوجته‬ ‫ف��إن��ه م�����ازال مي��ع��ن ف���ي ان��ت��ق��اده��ا ف���ي عدة‬ ‫مناسبات»‪  .‬وسبق أن ص� ّرح��ت أجنيلينا‬ ‫جولي مبوقفها من خطيبة «كيني ويست»‪،‬‬ ‫إذ تصفها بـ»املثيرة الغبية»‪ ،‬وع ّبرت عن‬ ‫تذمرها م��ن تعبير كيم ع��ن موقفها مما‬ ‫يجري في سوريا‪ ،‬وقالت‪« :‬عليها االكتفاء‬ ‫بتلفزيون الواقع»‪« .‬بيونسيه»‪ ،‬من جهتها‪،‬‬ ‫عبرت عن عدم رغبتها في حضور عرسها‪،‬‬ ‫وأي��ض��ا زوج��ه��ا «ج���اي زي» ال���ذي رف��ض أن‬ ‫يكون شاهد ًا على الزواج‪ ،‬رغم الصداقة احلميمة‬ ‫التي تربطه بكيني ويست‪.‬‬

‫شباب الكوميديا في كازا للضحك‬ ‫ّ‬ ‫تنظم جمعية «ش�ب��اب امل�غ��رب العربي»‬ ‫مهرجان «ك ��ازا للضحك»‪ ،‬ف��ي دورت ��ه األولى‪،‬‬ ‫خ�لال الفترة املمتدة م��ا ب�ين العشرين إلى‬ ‫الثاني والعشرين من م��اي املقبل‪ ،‬مبدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬واعدين اجلمهور البيضاوي‬ ‫ببرنامج حافل بالعروض الكوميدية‪ ،‬حتت‬ ‫شعار «وان مان شاو»‪.‬‬ ‫سيضماملهرجانمجموعةأعمالستعرض‬ ‫للمرة األولى‪ ،‬عبر القناة األولى املغربية‪ ،‬وأيضا‬ ‫جنوم برنامج «كومكس كافي»‪ ،‬على القناة «ميدي‬ ‫‪ 1‬تي في»‪ ،‬إلى جانب مجموعة من الفنانني الشباب‪،‬‬ ‫خريجي برنامجي «ماستر كالس»‪ ،‬و»املسارح املفتوحة»‪ ،‬في‬ ‫مهرجان مراكش الدولي للفكاهة‪.‬‬

‫استضافت اإلعالمية وفاء الكيالنى خالل‬ ‫برنامجها اجلديد «ا ُ‬ ‫حلكم» الفنان اللبناني وائل‬ ‫جسار‪ ،‬في أول ظهور له بعد شائعة خالفاته‬ ‫مع زوجته‪.‬‬ ‫وف��اء الكيالنى نشرت ص��ورة لها أثناء‬ ‫تصوير احللقة‪ ،‬ولكنها لم حتدد وقت عرضها‪.‬‬

‫املساء‬

‫ال���ت���ك���وي���ن ال���ت���اب���ع���ة لألكادميية‬ ‫اجلهوية‪.‬‬ ‫اجلائزة الكبرى في املسابقة‬ ‫الذهبية ل��ل��دورة الثانية التي‬ ‫ش���ارك فيها ح��وال��ي ‪ 18‬فيلما‬ ‫قصيرا مثلت مختلف األقطار‬ ‫امل��غ��ارب��ي��ة ل�لأف�لام االحترافية‬ ‫عادت للفيلم اجلزائري «اجلزيرة»‬ ‫مل��خ��رج��ه أم�ي�ن س��ي��دي بومدين‬ ‫تسلمها بالنيابة املمثل والناقد‬ ‫ح��س��ان ق��ش��اش‪ .‬وف���از بأحسن‬ ‫دور رجالي املمثل املغربي محمد‬ ‫خيي عن فيلم «اليد اليسرى»‪،‬‬ ‫وآلت جائزة أحسن دور نسائي‬ ‫للمثلة ابتسام زم��رة عن الفيلم‬ ‫امل���غ���رب���ي «ال���ل���ع���ن���ة»‪ ،‬وأحسن‬ ‫سيناريو عن فيلم «بابا نويل»‬ ‫ملخرجه التونسي وليد مطار‪،‬‬ ‫ثم أحسن إخ��راج لفيلم «الشقة‬ ‫رق��م ‪ »9‬ملخرجه املغربي محمد‬ ‫اس��م��اع��ي��ل وف���از ب��ج��ائ��زة جلنة‬ ‫التحكيم فيلم «ف��وه��ة» ملخرجه‬ ‫عمر مول دويرة‪.‬‬ ‫ي����ذك����ر أن ال���������دورة الثالثة‬ ‫للمهرجان املغاربي للفيلم الروائي‬ ‫تنظمه جمعية سيني‬ ‫ال��ق��ص��ي��ر‬ ‫مغرب بتنسيق مع املركز السينمائي‬ ‫املغربي وحضور اجلامعة الوطنية‬ ‫لألندية السينمائية (جواسم)‪.‬‬

‫حقق ال��ش��اب الفلسطيني محمد ع��س��اف‪ ،‬جنم‬ ‫�اح��ا ج��دي �دًا ف��ي مسيرته‬ ‫برنامج «ع��رب أي���دول» جن� ً‬ ‫الفنية‪ ،‬حيث جتاوزت مشاهدة فيديو أغنيته اجلديدة‬ ‫«يا حاللي يا مالي» على موقع «يوتيوب» أكثر من‬ ‫مليون مشاهد خالل ‪ 3‬أيام فقط من عرضه‪.‬‬ ‫وأضاف «عساف»‪ ،‬عبر صفحته الشخصية مبوقع‬ ‫التواصل االجتماعي «فيس بوك» أمس‪ ،‬أن الكليب‬ ‫يحتل املركز األول على تطبيق ‪ Anghami‬لألغاني‬ ‫األكثر إعجا ًبا واستماعً ا وحتميلاً ‪ ،‬مشي ًرا إلى أن‬ ‫الكليب يتصدر األغاني األكثر انتشا ًرا على املوسيقى‬ ‫باليوتيوب في العديد من الدول العربية‪.‬‬ ‫يشار إلى أن أغنية «يا حاللي يا مالي» من كلمات‬ ‫الشاعر نزار فرنسيس‪ ،‬وأحلان رواد رعد‪ ،‬وصورها‬ ‫حتت إدارة املخرج دافيد زعّ ني‬

‫موسم «تيمكيدشت» وثائقي مغربي‬ ‫باملكتبة الوطنية‬ ‫املساء‬

‫في إطار أنشطتها الثقافية والفنية‬ ‫املتنوعة تنظم املكتبة الوطنية للمملكة‬ ‫املغربية بالرباط يوم ‪ 25‬أبريل ‪2014‬‬ ‫‪ ،‬ب��ف��ض��اء ال��س��م��ع��ي ال��ب��ص��ري‪ ،‬عرضا‬ ‫وم��ن��اق��ش��ة للفيلم ال��وث��ائ��ق��ي املغربي‬ ‫اجل��دي��د ” م��وس��م تيمكيدشت ” (‪26‬‬ ‫دقيقة ) بحضور مخرجته الباحثة‬ ‫فاطمة بنسالم الركراكي ‪ .‬ويتمحور‬ ‫موضوع هذا الفيلم ‪ ،‬الذي أنتجته شركة‬ ‫” مغرب جنوب – غرب لإلنتاج” ‪ ،‬حول‬ ‫” تيمكيدشت ” املعروفة مبدرستها‪-‬‬ ‫زاوي���ت���ه���ا ال��ت��ي ي��ع��ود ت��اري��خ��ه��ا إلى‬ ‫ال��ه��ج��ري والتي‬ ‫القرن السابع‬ ‫أص������ب������ح������ت‬ ‫ن��اص��ري��ة في‬ ‫أواخر القرن‬ ‫الثامن عشر‬ ‫امل�����ي��ل��ادي ‪،‬‬ ‫و خصو صا‬ ‫مبو سمها‬ ‫ال���ص���وف���ي‬ ‫الذي يحج‬ ‫إل��ي��ه آالف‬ ‫ال������������زوار‬ ‫ا ملغا ر بة‬

‫واألج��ان��ب ‪ .‬ف��ه��ذه املنطقة م��ن املغرب‬ ‫تضم تراثا ماديا والماديا الزال صامدا‬ ‫منذ قرون ‪ ،‬لكن إلى متى ؟‬ ‫م��خ��رج��ة ال��ف��ي��ل��م األس���ت���اذة فاطمة‬ ‫بنسالم حاصلة على شهادة الدكتوراه‬ ‫ف���ي االق���ت���ص���اد ال����دول����ي م���ن جامعة‬ ‫السوربون الفرنسية ‪ ،‬مارست التدريس‬ ‫اجلامعي لعدة سنوات باملعهد الدولي‬ ‫لإلدارة العمومية بباريس (وهذا املعهد‬ ‫أصبح حاليا تابعا للمدرسة الوطنية‬ ‫ل��ل��إدارة ) وب��ب��ع��ض ال����دول اإلفريقية‬ ‫كخبيرة دولية مع منظمتي اليونيسكو‬ ‫واألمم املتحدة ‪.‬‬ ‫بعد تكوين في إخراج األفالم بباريس‬ ‫سنة ‪ ، 2010‬أجن��زت ب��اك��ورة أعمالها‬ ‫سنة ‪ 2011‬بباريس وهو عبارة‬ ‫ع��������ن ف���ي���ل���م‬ ‫روائي قصير‬ ‫ب�����ع�����ن�����وان ”‬ ‫اجل���م���ع���ة ‪13‬‬ ‫«‪ ،‬وأردف����ت����ه‬ ‫ف����������ي غ����ش����ت‬ ‫‪ 2013‬بالفيلم‬ ‫ال�����وث�����ائ�����ق�����ي‬ ‫القصير ” موسم‬ ‫تيمكيد شت » ‪،‬‬ ‫ال����ذي استغرق‬ ‫ال������ب������ح������ث ف���ي‬ ‫مادته التاريخية‬ ‫وكتابة سيناريوه‬ ‫ث��ل�اث س���ن���وات ‪.‬‬ ‫وه��ي اآلن بصدد‬ ‫اإلع����داد لتصوير‬ ‫ف����ي����ل����م وث����ائ����ق����ي‬ ‫طويل حول” تاريخ‬ ‫امل��ع��رف��ة والتعليم‬ ‫وال��ع��ل��م��اء مبدرسة‬ ‫ت���ي���م���ك���ي���دش���ت من‬ ‫ال��ق��رن ‪ 7‬إل��ى القرن‬ ‫‪ 14‬الهجري «‪.‬‬

‫اسم وخبر‬

‫"توتون" يسوق ألغنيته من دبي‬ ‫أطلق فنان الراب املغربي‬ ‫«ت����وت����ون» أغ��ن��ي��ة م���ن���ف���ردة «‬ ‫‪ « You can Be‬م���ن دب���ي‪،‬‬ ‫وهي من ضمن األغاني التي‬ ‫سيتضمنها ألبومه الغنائي‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫األغ��ن��ي��ة ال��ت��ي ص���ور لها‬ ‫فيديو كليب مبدينة مراكش‬ ‫اس��ت��ط��اع أن ي��ج��ذب اإلع�ل�ان‬ ‫ع��ن��ه��ا مب���وق���ع ي���وت���وب ‪500‬‬ ‫أل���ف م��ش��اه��دة ق��ب��ل طرحها‬ ‫الرسمي‪.‬‬ ‫األغنية ستسوق‬ ‫أوال ب����ال����ش����رق‬ ‫األوسط واملغرب‬ ‫واجن������ل������ت������را‬ ‫وال�������والي�������ات‬ ‫امل������ت������ح������دة‬ ‫األمريكية‪.‬‬


‫خارطة طريق لتجفيف منابع اجلرمية بسيدي سليمان‬ ‫اإلقليم يعرف توسعا عمرانيا وكثافة سكانية ملحوظة‬

‫بلعيد كروم‬

‫سيدي سليمان‬

‫ك��ش��ف احل���س�ي�ن أم������زال‪ ،‬عامل‬ ‫إقليم سيدي سليمان‪ ،‬خالل اجتماع‬ ‫أمني‪ ،‬انعقد‪ ،‬مؤخرا مبقر العمالة‪،‬‬ ‫حضرته فعاليات املجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬إضافة إلى ممثلي‬ ‫األج�������ه�������زة األم����ن����ي����ة‬ ‫احمل��ل��ي��ة‪ ،‬ع���ن املعالم‬ ‫ال���ك���ب���رى خل���ارط���ة‬ ‫ط�����ري�����ق ج����دي����دة‬ ‫ملواجهة اجلرمية‬

‫‪20‬‬

‫باإلقليم‪.‬‬ ‫وأوض����ح أم����زال‪ ،‬ف��ي كلمة ألقاها‬ ‫ب��امل��ن��اس��ب��ة‪ ،‬أن االس��ت��رات��ي��ج��ي��ة التي‬ ‫ستعتمدها اإلدارة الترابية باملنطقة‪،‬‬ ‫بتنسيق مع باقي املتدخلني‪ ،‬ترمي إلى‬ ‫احل��د م��ن اجل��رمي��ة مبختلف مظاهرها‪،‬‬ ‫مطالبا اجلميع باملساهمة في هذا املخطط‬ ‫كل من موقعه اخل��اص‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫إق��ل��ي��م س��ي��دي س��ل��ي��م��ان‪ ،‬أض��ح��ى يعرف‬ ‫توسعا عمرانيا وكثافة سكانية ملحوظة‪،‬‬ ‫وهو ما يحتم مضاعفة اجلهود‪ ،‬لتوفير‬ ‫األمن للمواطنني وحماية ممتلكاتهم‪.‬‬

‫وأسهب عامل اإلقليم في التنويه‬ ‫ب��ال��دور ال���ذي ميكن أن يلعبه املجتمع‬ ‫امل���دن���ي وامل���ج���ال���س امل��ن��ت��خ��ب��ة ف���ي هذا‬ ‫اإلط���ار‪ ،‬كما ح��ث ك��اف��ة امل��س��ؤول�ين على‬ ‫القيام باملسؤوليات امللقاة على عاتقهم‪،‬‬ ‫مشددا على العمل املشترك في مواجهة‬ ‫كل مظاهر االنحراف التي تعرفها األحياء‬ ‫واملؤسسات التعليمية‪ ،‬وذل��ك بتكثيف‬ ‫الدوريات األمنية والتواصل مع فعاليات‬ ‫املجتمع املدني وباقي الشركاء‪.‬‬ ‫وأك��د احلسني أم��زال‪ ،‬خ�لال نفس‬ ‫االجتماع‪ ،‬على أهمية األم��ن االستباقي‬

‫احتجاج على انتشار احلفر بحي «الزوبير» في البيضاء‬ ‫رغ��م االحتجاجات الكثيرة للسائقني بحي الزوبير في مقاطعة احلي‬ ‫احلسني على تردي حالة بعض األزقة‪ ،‬فإن مصالح السلطات احمللية واملنتخبة‬ ‫لم حترك‪ ،‬حلد الساعة‪ ،‬جرافاتها من أجل إعادة تعبيد هذه األزقة‪ ،‬ومت االكتفاء‬ ‫فقط ببعض «الروتوشات» البسيطة‪ ،‬وتعرف بعض األزق��ة في هذه املنطقة‬ ‫انتشارا مهوال للحفر‪ ،‬التي تتحول مع هطول األمطار إلى برك مائية‪ ،‬لدرجة‬ ‫أن البعض يعتقد أن األمر يتعلق بإحدى القرى النائية وليس مبدينة الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫والوقائي بالتنسيق مع جميع األجهزة‬ ‫األمنية في مجال محاربة اإلجرام‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن ه��ذه احل��م�لات‪ ،‬تندرج في إطار‬ ‫مخطط شمولي طويل امل��دى يهدف إلى‬ ‫االستجابة لتطلعات املواطنني وحتقيق‬ ‫التنمية املنشودة‪.‬‬ ‫ول��م يخف امل��ت��ح��دث أم��ل��ه ف��ي أن‬ ‫يتفاعل اجلميع مع هذه اخلطة‪ ،‬لوضع‬ ‫ل��ب��ن��ات م��ق��ارب��ة م��ج��ت��م��ع��ي��ة وتشاركية‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬الح��ت��واء أي خ��ط��وة للمساس‬ ‫بأمن وسالمة املواطنني‪ ،‬مجددا تأكيده‬ ‫على ض���رورة تعزيز وت��ق��وي��ة التنسيق‬

‫احمللي بني مختلف املتدخلني في مجال‬ ‫األمن‪ ،‬لضمان االنسجام وتكثيف اجلهود‬ ‫وت��رك��ي��ز امل��راق��ب��ة األم��ن��ي��ة على مستوى‬ ‫األحياء بحاضرة اإلقليم وقراه‪.‬‬ ‫ووجه العامل أمزال‪ ،‬رسائل اطمئنان‬ ‫إلى املواطنني‪ ،‬بخصوص الوضع األمني‬ ‫باإلقليم‪ ،‬ون��وه إل��ى ع��دم وج��ود جرمية‬ ‫منظمة باملنطقة‪ ،‬مشيدا في الوقت نفسه‬ ‫ب���ال���دور ال����ذي ت��ق��وم ب��ه م��ص��ال��ح األمن‬ ‫وال��درك‪ ،‬على حد سواء‪ ،‬في محاربة كل‬ ‫أش��ك��ال اجل��رمي��ة‪ ،‬وجناحها ف��ي إيقاف‬ ‫مقترفيها وإحالتهم على العدالة‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫تزايد عددها بشكل كبير خالل المدة األخيرة في العديد من األحياء والمناطق المحيطية‬

‫هكذا ينظر البيضاويون إلى تناسل املراكز التجارية الكبرى‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫ب��دأت‪ ،‬في اآلون��ة األخيرة‪ ،‬تتناسل‬ ‫في الدار البيضاء بعض املراكز التجارية‬ ‫الكبرى داخل األحياء واملناطق الشعبية‪،‬‬ ‫مما أصبح يشكل خطرا محدقا بتجار‬ ‫احمل�ل�ات ال��ت��ج��اري��ة ال��ص��غ��ي��رة‪ ،‬الذين‬ ‫ينظرون بعني الريبة والشك إل��ى هذه‬ ‫اخلطوة‪.‬‬ ‫تناسل املراكز التجارية الكبرى في‬ ‫الدار البيضاء يثير ردود فعل متباينة‬ ‫بني البيضاويني‪ ،‬الفئة األول��ى تعتبر‬ ‫أن األمر يتعلق بتهديد مباشر للتجار‬ ‫الصغار‪ ،‬خاصة أن هذه املراكز تفرض‬ ‫م��ن��اف��س��ة ق��وي��ة ع��ل��ي��ه��م‪ ،‬إذ أن أسعار‬ ‫امل���ن���ت���وج���ات امل���ع���روض���ة ف���ي املراكز‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة ال��ك��ب��رى تقل ع��ن تلك التي‬ ‫يبعها التجار الصغار‪ ،‬ما يشكل ضربة‬ ‫قوية لهم‪ ،‬خاصة أن هناك إقباال كبيرا‬ ‫على ه��ذه امل��راك��ز من ط��رف الكثير من‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫االجت������اه ال���ث���ان���ي ي��ع��ت��ب��ر وج���ود‬ ‫ه��ذه امل��راك��ز في أحياء ومناطق الدار‬ ‫البيضاء خطوة لتنظيم قطاع التجارة‬ ‫في العاصمة االقتصادية‪ ،‬كما أنها تفرز‬ ‫منافسة تبقى في صالح عموم املواطنني‪،‬‬ ‫الذين عانوا في الشهور األخ��ي��رة من‬ ‫الزيادات املتكررة في األسعار‪ ،‬وتقول‬ ‫إحدى السيدات التي قررت منذ سنوات‬ ‫شراء موادها األساسية من هذه املراكز‬ ‫"األمر جيد كثيرا‪ ،‬على اعتبار أننا جند‬ ‫داخ��ل ه��ذه امل��راك��ز ك��ل م��ا نبحث عنه‪،‬‬ ‫ولم تعد لنا حاجة للذهاب إلى محالت‬ ‫التجارية الصغرى"‪.‬‬ ‫ما يزيد في ح��دة املنافسة أحيانا‬ ‫ه���و جل����وء ب��ع��ض امل���راك���ز التجارية‬

‫حينما بد�أت‬ ‫فكرة �إحداث‬ ‫املراكز التجارية‬ ‫الكربى يف‬ ‫الظهور بالبي�ضاء‬ ‫انتف�ضت الكثري‬ ‫من اجلهات‬ ‫�ضد هذه‬ ‫اخلطوة‬ ‫مبربرات‬ ‫خمتلفة‬

‫)كرمي فزازي(‬

‫الدار البيضاء‬

‫عمال أحد أكبر فنادق فاس‬ ‫يحتجون على الطرد والتنقيالت‬

‫الكبرى إل��ى سياسة تخفيض أسعار‬ ‫املنتوجات املعروضة‪ ،‬مما يستقطب‬

‫بالرواتب إال بعد تأخر يصل إلى ‪ 15‬يوما‪.‬‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫ورب � �ط� ��ت ن� �ق ��اب ��ة الفيدرالية‬ ‫ال��دمي �ق��راط �ي��ة ل �ل �ش �غ��ل‪ ،‬إج� ��راءات‬ ‫نظم العشرات من املستخدمني‬ ‫اإلدارة في حق العمال‪ ،‬بالتزامن‬ ‫ف��ي ف �ن��دق "ج��ن��ان ف� ��اس"‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫مع ترتيبات إلعادة فتحه‪ ،‬بسياسية‬ ‫ب��وس��ط امل��دي �ن��ة‪ ،‬وق �ف��ة احتجاجية‪،‬‬ ‫"إعادة الهيكلة للتقليص من مناصب‬ ‫ل �ل �ت �ن��دي��د مب ��ا أس� �م ��وه الضغوطات‬ ‫الشغل"‪ .‬ول��م تسفر ل�ق��اءات حوار‬ ‫التي مت��ارس عليهم م��ن أج��ل توقيع‬ ‫للنقابة م��ع اإلدارة ع��ن أي حل‪.‬‬ ‫وثائق تهم "املغادرة الطوعية" أو ما‬ ‫فاس‬ ‫وات �ه��م م �س��ؤول نقابي إدارة الفندق‬ ‫تسميه إدارة الفندق ب��إج��راء "الصلح‬ ‫بإغالق باب احلوار‪ ،‬واتباع إجراءات‬ ‫ال�ت�م�ه�ي��دي"‪ .‬وق ��ال ال �ع �م��ال املنضوون‬ ‫حتت لواء نقابة الفيدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬إن الطرد التعسفي في حق العمال‪ ،‬حتت يافطة مبررات‬ ‫إدارة الشركة عمدت إل��ى ط��رد بعض العمال‪ ،‬كما واهية‪ ،‬من قبل السفر إلى اخلارج في فترة إغالق‬ ‫اتخذت إج��راءات تنقيل وصفوها بـ"التعسفية" في الفندق‪ ،‬والعمل في أماكن أخرى‪.‬‬ ‫ووص��ف هذا النقابي املسطرة املطبقة في حق‬ ‫حق عمال آخرين‪.‬‬ ‫وكانت إدارة هذا الفندق قد أوقفت العمل فيه العمال بـ"التعسفية"‪ ،‬موردا بأن النقابة تتوفر على‬ ‫منذ ما يقارب من سنتني إلصالحه‪ ،‬ووج��د العمال ملفات عمال سافروا إلى اخلارج من أجل السياحة‪،‬‬ ‫أنفسهم مكرهني في عطلة شبه مفتوحة‪ .‬والتزمت أو من أجل إجراء عمليات جراحية‪ .‬واتخذت إدارة‬ ‫الشركة املسيرة للفندق ب��أداء روات��ب العمال‪ ،‬لكن الشركة ق ��رارات بتنقيل ع�م��ال آخ��ري��ن إل��ى فنادق‬ ‫املستخدمني ظلوا يشتكون من التأخر في تسديد تابعة لذات الشركة في جهات أخرى‪ ،‬دون استشارة‬ ‫الرواتب‪ ،‬حد أنهم‪ ،‬في بعض احلاالت‪ ،‬ال يتوصلون املعنيني بالقرار‪ ،‬ودون أي مقاربة تشاركية للنقابة‪.‬‬

‫ع��ددا كبيرا م��ن امل��واط��ن�ين‪ ،‬وه��و األمر‬ ‫ال�����ذي ال مي��ك��ن أن ي���ق���وم ب���ه التجار‬

‫الصغار‪ .‬وتؤكد السيدة نفسها "هناك‬ ‫ف���ت���رات ت��خ��ف��ض ف��ي��ه��ا ب��ع��ض املراكز‬

‫التجارية الكبرى أسعار املنتوجات‪ ،‬مما‬ ‫يساعد على شراء كميات وفيرة من هذه‬ ‫املنتوجات"‪.‬‬ ‫و"ألن لكل حديقة زوارها"‪ ،‬كما يقول‬ ‫الشاعر‪ ،‬فإن هناك العشرات من املواطنني‬ ‫يرفضون شراء مستلزماتهم من املراكز‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة ال��ك��ب��رى‪ ،‬مفضلني التجار‬ ‫الصغار‪ ،‬كما يقول أحد املواطنني "إنني‬ ‫أفضل ش��راء مستلزماتي م��ن احملالت‬ ‫الصغرى املوجودة في األحياء‪ ،‬فبهذه‬ ‫الطريقة أحتكم في حجم املستشريات‪،‬‬ ‫واألمر يكون في غالب األحيان معاكسا‬ ‫حينما أذهب حتت إصرار زوجتي إلى‬ ‫أحد املراكز التجارية الكبرى"‪ ،‬ويضيف‬ ‫امل��ت��ح��دث ذات����ه أن ه��ن��اك ع�لاق��ة ودية‬ ‫بني امل��واط��ن املغربي ومحالت التجار‬ ‫الصغار وال ميكن بأي حال املس بهذه‬ ‫ال��ع�لاق��ة مهما تناسلت وت��ي��رة إجناز‬ ‫املراكز التجارية الكبيرة في هذه املنطقة‬ ‫أو تلك‪.‬‬ ‫وقبل س��ن��وات‪ ،‬حينما ب��دأت فكرة‬ ‫إح���داث امل��راك��ز ال��ت��ج��اري��ة ال��ك��ب��رى في‬ ‫الظهور بالعاصمة االقتصادية انتفضت‬ ‫الكثير م��ن اجل��ه��ات ض��د ه��ذه اخلطوة‬ ‫مب��ب��ررات مختلفة‪ ،‬إال أن ه��ذا لم مينع‬ ‫من االستمرار في تناسلها في املدينة‪.‬‬ ‫وكيفما كان رد فعل املواطنني من خطوة‬ ‫وج���ود امل��راك��ز ال��ت��ج��اري��ة ف��ي األحياء‬ ‫وامل��ن��اط��ق احمل��ي��ط��ي��ة‪ ،‬ف���إن ذل���ك يحدث‬ ‫منافسة‪ ،‬والتي وإن كانت في غير صالح‬ ‫بعض ال��ت��ج��ار ال��ص��غ��ار‪ ،‬فإنها تعتبر‬ ‫متنفسا للعديد من املواطنني تيفسح‬ ‫املجال أم��ام االختيار بالنسبة إليهم‪،‬‬ ‫مادام أن اجلميع أصبح يعيش في عالم‬ ‫مفتوح على املنافسة سواء الداخلية أو‬ ‫اخلارجية‪.‬‬

‫أرباب الطاكسيات بتارودانت يحتجون أمام مديرية النقل والتجهيز‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫وأكد البيان ذاته أنه‬ ‫ورغ����م ان��ت��ه��اء صالحية‬ ‫أع��������ل��������ن س�����ائ�����ق�����و‬ ‫ال��ت��راخ��ي��ص املمنوحة‬ ‫الطاكسيات بتارودانت‬ ‫للخطوط اخلاصة بالنقل‬ ‫تنظيم وقفة احتجاجية‬ ‫امل���زدوج‪ ،‬وال��ت��ي يشتغل‬ ‫أم��������ام م����دي����ري����ة النقل‬ ‫م��ع��ظ��م��ه��ا ع��ل��ى مستوى‬ ‫والتجهيز‪ ،‬األربعاء املقبل‪،‬‬ ‫الطريق الوطنية رق��م ‪10‬‬ ‫احتجاجا على م��ا وأسماه تارودانت‬ ‫الرابطة بني تالوين وهوارة‪،‬‬ ‫ب���ي���ان ص������ادر ع����ن النقابة‬ ‫وك��ذا الطريق السريع‪ ،‬فإن‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��س��ي��ارات األجرة‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل��ل��ك��ون��ف��درال��ي��ة الدميقراطية ه����ؤالء م���ازال���وا مي���ارس���ون م��ه��ام نقل‬ ‫للشغل‪ ،‬على تعامل مصالح وزارة النقل األش����خ����اص‪ ،‬ف���ي خ����رق واض����ح لدفتر‬ ‫مبنطق التسويف واملماطلة جتاه ملفهم التحمالت‪ ،‬وه��و ما ب��ات يستوجب من‬ ‫السلطات اإلقليمية التدخل قصد إيجاد‬ ‫املطلبي‪.‬‬ ‫وأش��ار البيان إلى أنه ورغم حسم ح��ل للوضعية احل��ال��ي��ة وت��ف��ع��ي��ل قرار‬ ‫امل��ص��ال��ح اإلق��ل��ي��م��ي��ة ف���ي ق����رار تغيير السير واجلوالن بتراب اإلقليم‪ ،‬وتطرق‬ ‫اخلطوط الـ‪ 32‬اخلاصة بسائقي النقل البيان إلى رغبة لوبي قوي من مالكي‬ ‫املزدوج‪ ،‬فإن هؤالء الزالوا يشتغلون في س��ي��ارات ال��ن��ق��ل امل����زدوج‪ ،‬اإلب��ق��اء على‬ ‫اخلطوط الرئيسية للسيارات الطاكسي الوضع الراهن‪ ،‬وهو ما اعتبره املهنيون‬ ‫على ام��ت��داد ت���راب اإلق��ل��ي��م‪ ،‬ض��دا على حتايال على ملفهم املطلبي وإطالة أمد‬ ‫القانون املنظم لصنف النقل املزدوج‪ ،‬النزاع‪ ،‬رغم أن امللف حسم فيه إقليميا‬ ‫وال��ذي يهدف إلى فك العزلة عن العالم ومركزيا منذ شهر يناير املنصرم‪ ،‬األمر‬ ‫القروي حسب ما يقره دفتر التحمالت الذي يعد استخفافا باملهنيني وتبخيسا‬

‫لنضاالتهم وتضحياتهم من أجل الدفاع‬ ‫ع��ن ك��رام��ت��ه��م وح��م��اي��ة قطاعهم املهدد‬ ‫باإلفالس‪ ،‬وأكد سائقو الطاكسيات على‬

‫التعاطي السلبي مع تعويضات البحارة‬ ‫يخرجهم لالحتجاج من جديد‬

‫كالم الصورة‬

‫نهاد لشهب‬

‫جمموعة من ذوي االحتياجات اخلا�صة يف الدار البي�ضاء يطالبون با�ستغالل م�أذونياتهم‪.‬‬

‫عزمهم خوض كافة األشكال االحتجاجية‬ ‫السلمية إلى غاية االستجابة ملطالبهم‬ ‫العادلة واملشروعة‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫بسبب ع��دم التعاطي اإليجابي مع ملفها املطلبي‬ ‫من خالل الرسالة التي وجهتها النقابة املوحدة لبحارة‬ ‫الصيد الساحلي والتقيلدي إلى الوزارة الوصية‪ ،‬قررت‬ ‫النقابة املذكورة القيام بوقفة احتجاجية ثانية أمام مقر‬ ‫وزارة الصيد البحري يوم غد اخلميس‪.‬‬ ‫الوقفة االحتجاجية التي ينتظر خوضها يوم غد‬ ‫تأتي بهدف املطالبة بإعادة النظر في االتفاقية التي أبرمت‬ ‫بخصوص ‪ 4‬مليارات درهم التي تندرج ضمن تعويضات‬ ‫عن منع استعمال الشباك العائمة املنجرفة‪ ،‬في إطار‬ ‫اتفاقية الصيد البحري‬ ‫ال��ت��ي وق��ع��ه��ا املغرب‬ ‫م��ع االحت����اد األورب����ي‬ ‫ف������ي ش����ه����ر ف���ب���راي���ر‬ ‫‪ 2011‬وال���ت���ي ترمي‬ ‫إل���ى مت��وي��ل خيارين‪:‬‬ ‫اخل�����������روج اإلرادي‬ ‫ل��ل��م��راك��ب م��ن الصيد‬ ‫والتحول نحو وسائل‬ ‫ال��ص��ي��د االنتقائية‪،‬‬ ‫واالستفادة من تكوين‬ ‫م����ؤدى ع��ن��ه م���ن أجل‬ ‫إع��ادة إدم��اج البحارة‬

‫في القطاع‪ .‬وحسب تصريحات مصدر نقابي لـ"املساء"‪،‬‬ ‫فإن الوقفات االحتجاجية أمام ال��وزارة‪ ،‬جاءت بعد عدم‬ ‫الرد على مجموعة من املراسالت التي وجهتها النقابة‬ ‫إل��ى وزارة الصيد البحري‪ ،‬بخصوص ملفها املطلبي‬ ‫املتمثل في استفادة جميع البحارة من التعويضات دون‬ ‫استثناء‪ .‬من جهته‪ ،‬حمل رشيد السوهيلي الكاتب العام‬ ‫للنقابة املوحدة لبحارة الصيد الساحلي والتقليدي على‬ ‫الصعيد الوطني في تصريحه لـ"املساء" املسؤولية إلى‬ ‫مسؤولي وزارة الصيد البحري بشأن ما ستؤول إليه‬ ‫األوضاع في إشارة إلى تأزمها‪ .‬وكان حوالي ‪ 200‬بحار‬ ‫استجابوا لدعوة النقابة املوحدة لبحارة الصيد الساحلي‬ ‫والتقليدي خالل الوقفة‬ ‫االحتجاجية األولى‪،‬‬ ‫إذ ق���دم معظمهم من‬ ‫م��وان��ئ ع��دي��دة‪ ،‬بينها‬ ‫ال��ن��اظ��ور واحلسيمة‬ ‫وت��ط��وان والقنيطرة‬ ‫ل�����ل�����ت�����ظ�����اه�����ر ب���ع���د‬ ‫اس���ت���م���رار حرمانهم‬ ‫م������ن ال���ت���ع���وي���ض���ات‬ ‫امل�����خ�����ص�����ص�����ة ل���ه���م‬ ‫ب����ع����د ال���ت���خ���ل���ي عن‬ ‫ال���ص���ي���د بالشباك‬ ‫املنجرفة‪.‬‬


‫عمـال شركـة يحتجـون على حـرمانهم من أجـورهـم‬ ‫خاضوا وقفة للمطالبة بحل مشاكلهم‬

‫بلعيد كروم‬ ‫خ������اض ال����ع����ش����رات م����ن عمال‬ ‫شركة صناعية في ملكية ابنة عامل‬ ‫س��اب��ق‪ ،‬ي��وج��د م��ق��ره��ا بالقنيطرة‪،‬‬ ‫وقفة احتجاجية حاشدة‪ ،‬بحر‬ ‫األسبوع املنصرم‪ ،‬للمطالبة‬ ‫ب��ح��ل ملشكلتهم املتمثلة‬ ‫أس��اس��ا ف��ي ع���دم صرف‬ ‫رواتبهم منذ ‪ 3‬أشهر‪.‬‬ ‫وق���رر العمال‬ ‫ال������غ������اض������ب������ون‪،‬‬

‫املنضوون حتت لواء االحتاد الوطني‬ ‫للشغل باملغرب‪ ،‬تنظيم اعتصام مفتوح‬ ‫أم����ام م��ق��ر ال��ش��رك��ة‪ ،‬اح��ت��ج��اج��ا على‬ ‫مماطلة إدارة الشركة في االستجابة‬ ‫ملطالب مستخدميها التي مت اإلقرار بها‬ ‫خالل االجتماع األخير‪ ،‬الذي دعا إليه‬ ‫عبد السالم العربوني‪ ،‬باشا املدينة‪،‬‬ ‫ب��ح��ض��ور ص��اح��ب��ة ال��ش��رك��ة وممثلها‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي ون��ق��اب��ة ال��ع��م��ال ومفتش‬ ‫الشغل‪.‬‬ ‫وكشفت النقابة‪ ،‬في بيان توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬أن املشغلة تعهدت‬

‫ــــــات‬ ‫القنيطرة‬

‫مب��حها مهلة ‪ 15‬يوما قصد إيجاد حل‬ ‫لهذا النزاع‪ ،‬ووعدت بأداء أجور جميع‬ ‫العمال‪ ،‬إال أنه بعد انقضاء هذه املهلة‪،‬‬ ‫تضيف النقابة‪ ،‬فوجئ اجلميع بغياب‬ ‫صاحبة الشركة‪ ،‬عن االجتماع املوالي‪،‬‬ ‫رغم توصلها بدعوة رسمية من سلطات‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وأف����اد ع���دد م��ن احمل��ت��ج�ين‪ ،‬في‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات متطابقة‪ ،‬أن��ه��م فوجئوا‬ ‫بوقف أجورهم ومستحقاتهم املادية‪،‬‬ ‫منذ ب��داي��ة السنة اجل��اري��ة‪ ،‬ب��دون أي‬ ‫مبررات مقبولة‪ ،‬مشيرين إلى أن أغلبهم‪،‬‬

‫وحتت ضغط الوضع االجتماعي املتأزم‬ ‫ال��ذي يعيشونه‪ ،‬اضطر إل��ى بيع جزء‬ ‫من أثاث منزله لتلبية حاجيات األسر‬ ‫التي يعيلونها‪.‬‬ ‫وأش�����ار ال��ب��ي��ان إل����ى أن ‪127‬‬ ‫أس��رة عرضة للتشرد‪ ،‬بعدما تراكمت‬ ‫ال���دي���ون ع��ل��ى م��ع��ي��ل��ه��ا ال��وح��ي��د‪ ،‬كما‬ ‫أضحى أبناؤها مهددين بالتوقف عن‬ ‫الدراسة‪ ،‬بسبب عدم قدرة آبائهم على‬ ‫تسديد حاجياتهم ونفقات تنقلهم إلى‬ ‫املؤسسات التعليمية‪ ،‬مطالبني‪ ،‬زينب‬ ‫العدوي‪ ،‬والي اجلهة‪ ،‬بالتدخل العاجل‬

‫إليجاد مخرج ألزمتهم التي وصفوها‬ ‫باخلانقة‪.‬‬ ‫وتأهبت اجلهات األمنية بالقنيطرة‬ ‫للتعامل مع الوضع حتسبا ألي تطور‬ ‫محتمل‪ ،‬خاصة في ظل ازدي���اد أعداد‬ ‫العمال احملتجني‪ ،‬الذين بدؤوا التعبير‬ ‫عن رفضهم لهذا الوضع منذ حوالي‬ ‫أسبوعني‪ ،‬السيما بعد إق��دام املشغلة‬ ‫ع��ل��ى إغ�ل�اق هاتفها ال��ن��ق��ال‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ينذر‪ ،‬بحسب النقابيني‪ ،‬بحالة احتقان‬ ‫غير مسبوقة ستشهدها الشركة في‬ ‫األيام املقبلة‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫أيام ثقافية لثانوية املكي الناصري بالهراويني‬ ‫نظمت الثانوية التأهيلية املكي الناصري مبنطقة الهراويني التابعة لنيابة‬ ‫موالي رشيد سيدي عثمان‪ ،‬يوم األربعاء ‪ 15‬أبريل اجلاري‪ ،‬أيامها الثقافية حتت‬ ‫شعار «اإلبداع الفني والثقافي رافعة تنموية» باملركب الثقافي موالي رشيد‪.‬‬ ‫وتهدف التظاهرة‪ ،‬حسب اللجنة املنظمة‪ ،‬إل��ى حتسني ص��ورة املنطقة لدى‬ ‫الساكنة احمللية والوطنية‪ ،‬خاصة وأنها تعرف حت��وال اجتماعيا كبيرا يشكل‬ ‫الشباب جزاء مهما منه‪ ،‬مما يفرض مواكبة احلراك بالتكوين واالدماج عبر أنشطة‬ ‫تساهم في إغناء احلياة اجلمعوية والثقافية في املنطقة واملدينة‪.‬‬ ‫وش��ه��د ال���ي���وم ت��ك��رمي ع���دد م���ن ال���وج���وه التعليمية وال��ف��ن��ي��ة والرياضية‬ ‫واجلمعوية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قالوا إن لديهم كل الوثائق التي تثبت صالحية األرض للبناء وراسلوا رئيس الحكومة‬

‫رفض وكالة أبي رقراق منح رخص بناء لسكان قرية أوالد موسى يخرجهم لالحتجاج‬ ‫املساء‬

‫ت��ص��ع��ي��د ج��دي��د أق���دم���ت عليه‬ ‫ع��ش��رات ال��ع��ائ�لات القاطنة بقرية‬ ‫أوالد موسى بسال بعدما رفضت‬ ‫وك��ال��ة تهيئة أب���ي رق����راق منحها‬ ‫ال���رخ���ص ال��ل�ازم����ة ل��ب��ي��ع بقعها‬ ‫األرض��ي��ة أو البناء عليها‪ ،‬إذ نفذ‬ ‫السكان املتضررون وقفة احتجاجية‬ ‫صباح أول أم��س االثنني بالرباط‬ ‫تنديدا بعدم االستجابة ملطالبهم‪.‬‬ ‫وقال بعض أصحاب البقع األرضية‬ ‫احملتجني‪ ،‬في تصريحات للجريدة‪،‬‬ ‫إن ‪ 174‬بقعة أرض��ي��ة ف��ي حوزة‬ ‫ال���س���ك���ان أص��ب��ح��ت غ��ي��ر صاحلة‬ ‫ل��ش��يء ح��ت��ى إش��ع��ار آخ���ر بسبب‬ ‫ال��رف��ض امل��ت��واص��ل ل��وك��ال��ة تهيئة‬ ‫أبي رقراق كل الطلبات التي قدمت‬ ‫إليها‪ ،‬مضيفني في نفس السياق‬ ‫أن "الوثائق القانونية والدراسات‬ ‫التي أجرتها املختبرات املتخصصة‬ ‫أثبتت أن األرض التي توجد عليها‬ ‫ال��ب��ق��ع األرض���ي���ة ص��احل��ة للبناء‪،‬‬ ‫ونحن نوجد في موقف قوة خاصة‬ ‫وأن ال��وك��ال��ة احل��ض��ري��ة باملدينة‬ ‫منحتنا الترخيص للبناء"‪.‬‬ ‫ف����ي ال���س���ي���اق ن���ف���س���ه‪ ،‬أردف‬ ‫أص��ح��اب البقع األرض��ي��ة أن رئيس‬ ‫ال��وك��ال��ة منحهم وع���ودا قبل ثالثة‬ ‫أسابيع بتسوية ملفهم عبر "إعادة‬ ‫الهيكلة ب��ح��وال��ي ‪ 50‬ب��امل��ائ��ة" في‬ ‫انتظار اللقاء بنائب رئيس الوكالة‬

‫وجه‬ ‫املت�رضرون‬ ‫ر�سالة �إىل‬ ‫عبد الإله‬ ‫ابن كريان‬ ‫رئي�س‬ ‫احلكومة‬ ‫بغية التدخل‬ ‫لت�سوية‬ ‫امل�شكل‬

‫) محمد حمزاوي (‬

‫الـــربـــاط‬

‫بغاية التحاور في النقاط العالقة‬ ‫ب�ين ال��ط��رف�ين‪ ،‬موضحني ف��ي نفس‬ ‫ال��ص��دد "تلقينا وع���ودا بفتح باب‬ ‫احل����وار ل��ك��ن ال ش���يء اآلن يوحي‬ ‫ب��أن مشكلتنا ستحل ف��ي القريب‬

‫العاجل"‪.‬‬ ‫ووج�����ه "امل����ت����ض����ررون" رسالة‬ ‫إل���ى ع��ب��د اإلل���ه اب���ن ك��ي��ران‪ ،‬رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬ب��غ��ي��ة ال��ت��دخ��ل لتسوية‬ ‫امل��ش��ك��ل‪ ،‬وج���اء ف��ي ال��رس��ال��ة التي‬

‫ت��ت��وف��ر"امل��س��اء" ع��ل��ى ن��س��خ��ة منها‬ ‫"ن���ح���ن أص���ح���اب ال��ب��ق��ع األرض���ي���ة‬ ‫املقتطعة م��ن امل��ل��ك امل��س��م��ى "سان‬ ‫كاي" الكائن بقرية أوالد موسى حي‬ ‫األم��ل‪ ،‬يشرفنا السيد الرئيس رفع‬

‫عمال مؤقتون باملكتب اجلهوي لالستثمار‬ ‫الفالحي يحتجون على «نظام املناولة»‬

‫سكان جماعة «مستفركي» بوجدة‬ ‫يستفيدون من خدمات طبية‬

‫رضوان احلسني‬

‫بحوالي ‪ 6‬ماليني سنتيم من األدوية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫وزعت على جميع املرضى‪.‬‬ ‫م���ؤس���س���ة م��ح��م��د اخلامس‬ ‫ن��ظ��م��ت ج��م��ع��ي��ة مستفركي‬ ‫للتضامن ساهمت ب��وح��دة طبية‬ ‫ل��ل��ت��ع��اون وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬بتعاون‬ ‫متنقلة مجهزة فحصت العديد‬ ‫م���ع ج��م��ع��ي��ة األط���ب���اء األس���ات���ذة‬ ‫م��ن امل��رض��ى عبر أج��ه��زة األشعة‬ ‫ب��امل��س��ت��ش��ف��ى اجل���ام���ع���ي محمد‬ ‫ف���ي إط����ار ع��م��ل��ه��ا االج��ت��م��اع��ي و‬ ‫السادس بوجدة‪ ،‬صباح األحد ‪13‬‬ ‫ال��ت��ض��ام��ن��ي امل����أل����وف‪ .‬العملية‬ ‫أبريل اجلاري‪ ،‬قافلة طبية توجهت‬ ‫وجدة‬ ‫ب��رم��ت��ه��ا ج�����اءت ف���ي إط�����ار العمل‬ ‫إلى جماعة مستفركي بعمالة وجدة‬ ‫االجتماعي والتضامني ال��ذي يقوم‬ ‫اجن�����اد‪ 1200 .‬م���واط���ن م���ن سكان‬ ‫اجلماعة‪ ،‬أغلبهم من النساء والشيوخ واألطفال‪ ،‬ب��ه مجموعة م��ن األط��ب��اء مبدينة وج���دة‪ ،‬وعلى‬ ‫استفادوا من خدمات القافلة الطبية‪ ،‬حسب رأسهم الدكتور صاحلي والطاقم التمريضي من‬ ‫املنظمني‪ ،‬واستفاد حوالي ‪ 40‬طفال من عملية شباب وك��ذا أطباء املستشفى اجلامعي محمد‬ ‫ختان في جماعة مستفركي وتكلفت والية اجلهة السادس بوجدة وبعض الفاعلني اجلمعويني‪،‬‬ ‫الشرقية بتزويد األطفال بلباس تقليدي وتقدمي والذين أثنى عليهم والي اجلهة الشرقية الذي‬ ‫هدايا باملناسبة مع إعطاء األسرة قفة من املواد ق��ام ب��زي��ارة إل��ى جميع أق��س��ام القافلة الطبية‪،‬‬ ‫شاكرا كل الذين ساهموا في إجنازها و تزويدها‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫ضمت القافلة الطبية طاقما طبيا ومتريضيا واملساهمة فيها‪.‬‬ ‫جت������اوز ع�����دد أف������راده‬ ‫الـ‪ 100‬قدموا خدمات‬ ‫ط��ب��ي��ة وع�ل�اج���ي���ة في‬ ‫أم������������راض ال����ع����ظ����ام‬ ‫وامل���ف���اص���ل والصدر‬ ‫وال����ق����ل����ب واجل����ه����از‬ ‫ال���ه���ض���م���ي واجل���ل���د‬ ‫وال����ع����ي����ون واألن������ف‬ ‫واحلنجرة‪،‬‬ ‫واألذن‬ ‫وأم����������راض النساء‬ ‫واألط������ف������ال‪ ،‬وم����رض‬ ‫ال������س������ك������ري‪ ،‬وك�������ذا‬ ‫اجل������راح������ة ال���ع���ام���ة‬ ‫وط���ب األس���ن���ان‪ ،‬كما‬ ‫خ���ص���ص���ت القافلة‬ ‫الطبية صيدلية مجهزة‬

‫اح��ت��ج ع��م��ال املناولة‬ ‫املؤقتون باملكتب اجلهوي‬ ‫لالستثمار الفالحي بجهة‬ ‫دكالة عبدة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬أمام‬ ‫م��ق��ر ع��م��ال��ة إق��ل��ي��م سيدي‬ ‫ب���ن���ور‪ ،‬ع��ل��ى م���ا وصفوه‪،‬‬ ‫ف��ي البيان ال��ذي أصدروه‪،‬‬ ‫وصم سيدي بنور‬ ‫ب��س��ي��اس��ة ال��ت��ج��اه��ل‬ ‫اآلذان التي تتبعها اإلدارة‬ ‫جتاه مشاكلهم ومطالبهم‪ ،‬وعلى رأسها مراجعة الشروط‬ ‫لتجديد التعاقد معهم والتي اعتبروها مجحفة وتعجيزية‬ ‫وتسعى اإلدارة م��ن خاللها‪ ،‬حسب رأي��ه��م‪ ،‬إل��ى االنتقام‬ ‫من العمال وخاصة املنتمني للنقابة (اجلامعة الوطنية‬ ‫للقطاع الفالحي‪ ،‬االحتاد املغربي للشغل)‪ ،‬كما أتبع العمال‬ ‫احملتجون وقفتهم االحتجاجية مبسيرة صامتة إلى مقر‬ ‫«التنمية الفالحية وتسيير شبكات ال��ري» بسيدي بنور‬ ‫الذي سينفذون فيه اعتصاما استمرارا في االحتجاج‪.‬‬ ‫وحمل العمال املؤقتون املسؤولية كاملة إلى السلطات‬ ‫اإلقليمية مبدينة س��ي��دي ب��ن��ور وإدارة املكتب اجلهوي‬ ‫لالستثمار الفالحي بجهة دكالة عبدة‪ ،‬كما عبر العمال‬ ‫احمل��ت��ج��ون ع��ن اس��ت��ن��ك��اره��م الس��ت��م��رار ش��رك��ات املناولة‬ ‫في استغالل ع��رق العمال وف��ق نظام الوساطة‪ ،‬واصفني‬ ‫تعامالتها باقتصاد ال��ري��ع وه��در امل���ال‪ ،‬ووص��ف العمال‬ ‫دفتر حتمالت شركات املناولة بعقود «صكوك الغفران»‬ ‫التي تنص على استعباد كل من لم تستوف فيه الشروط‬ ‫التعجيزية املتعلقة باملستوى ال��دراس��ي وس��ن ‪ 45‬سنة‪،‬‬ ‫مؤكدين أن مثل هذه الشروط لم تكن موجودة في الصفقات‬ ‫السابقة‪ ،‬وأن من بني هؤالء العمال من قضوا أزيد من ‪16‬‬ ‫سنة في خدمة املكتب اجلهوي لالستثمار الفالحي لدكالة‪.‬‬ ‫وحسب البيان ذاته‪ ،‬فإن العمال يدعون الوزارة الوصية‬ ‫إلى إدراج ملفهم داخل املكتب اجلهوي لالستثمار الفالحي‬ ‫ضمن ملفات احلوار االجتماعي‪ ،‬وطالبوا بإرجاع العمال‬ ‫املطرودين‪ ،‬وتفعيل اللجنة اإلقليمية للبحث واملصاحلة‬ ‫قصد حل هذا النزاع‪ ،‬كما طالبوا باإلدماج املباشر وإلغاء‬ ‫نظام الوساطة واملناولة‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى والي جهة الدار البيضاء الكبرى‬ ‫ي��ت��ق��دم م����ن��ار ع��ب��د ال��ع��ال��ي‪ ،‬احلامل‬ ‫للبطاقة الوطنية ‪T147047‬بشكاية يطالب‬ ‫فيها بإعطاء التعليمات ب��إج��راء بحث في‬ ‫موضوعه ومتابعة املشتكى بهما باملنسوب‬ ‫إليهما‪ ،‬إذ أنهما‪ ،‬حسب نص الشكاية‪ ،‬قاما‬ ‫بسلبه جميع وثائقه مم��ا أض��ر بنفسيته‪،‬‬ ‫وطالب بحفظ حقه في املطالبة بالتعويضات‬ ‫املدنية‪.‬‬ ‫وي���ق���ول امل��ش��ت��ك��ي إن����ه ت��ع��رض للسب‬ ‫والشتم بألفاظ نابية ون��زع مالبسه‪ ،‬مما‬ ‫أضر به ماديا ومعنويا بعد أن سلبت منه‬ ‫جميع وثائقه التعريفية ويطالب املشتكي‬ ‫باتخاذ املناسب مع حفظ حقه‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫ي��ت��ق��دم ن����ور الدين‬ ‫مرغيشي‪ ،‬ال��ق��اط��ن بحي‬ ‫الرميلة زن��ق��ة ‪ 39‬رق��م ‪6‬‬ ‫عني الشق بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫واحلامل للبطاقة الوطنية‬ ‫رق���م ‪ b544307‬بشكاية‬ ‫راجيا النظر إليها بعني‬ ‫االعتبار والتدخل سريعا‬ ‫ل��رف��ع ال��ض��رر ع��ن��ه الذي‬ ‫أث����ر س��ل��ب��ا ع��ل��ى حالته‬ ‫املادية واملعنوية‪ ،‬ويقول‬ ‫املشتكي إنه يقطن محال‬ ‫م���ج���اورا حمل���ل املشتكى‬

‫ب���ه‪ ،‬وإن���ه أص��ب��ح يعاني‬ ‫من مضايقات وتعسفات‬ ‫أض��رت به كثيرا‪ ،‬خاصة‬ ‫أن��ه ق��ام بتغطية "الكور"‬ ‫دون موجب قانوني‪ ،‬وأن‬ ‫ه���ذا ال��ب��ن��اء العشوائي‬ ‫ق��رب امل��س��اف��ة بينه وبني‬ ‫مطبخ محله مما أضر به‪،‬‬ ‫وحيث إن املشتكى به لم‬ ‫يتوقف ع��ن تصرفاته إذ‬ ‫أن��ه وض��ع م��ج��رى صرف‬ ‫املياه بالقرب من النافذة‬ ‫املطبخ‪.‬‬

‫إلى وكيل امللك بابتدائية البيضاء‬ ‫ي��ت��ق��دم ق��اس��م ال��ري��اح��ي‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة الوطنية‬ ‫‪ BH73560‬بشكاية بخصوص ما يصفه بالتهديدات التي‬ ‫يتعرض لها ب��دون حكم محكمة وال أم��ر منها‪ ،‬والهجوم‬ ‫والسب والشتم من طرف املشتكى بهم‪ ،‬ويقول إنه يسكن‬ ‫بسطح احمل��ل السكني ع��ن ط��ري��ق ال��ك��راء‪ ،‬وإن���ه تعرض‪،‬‬ ‫ليال‪ ،‬لهجوم من طرف املشتكى به ومجهولني‪ ،‬حسب نص‬ ‫الشكاية‪ ،‬إذ تهجموا عليه مبقر سكنه حيث تلقى تهديدات‬ ‫وتعرض للسب والشتم‪ ،‬مبرزا أنه متزوج وأب ألربعة أطفال‬ ‫زرع في أنفسهم الرعب ج��راء تلك التهديدات املستمرة‪،‬‬ ‫والتي تهدف‪ ،‬حسب نص الشكاية‪ ،‬إلى إفراغه من منزله‬ ‫بدون موجب قانوني‪.‬‬ ‫ويلتمس املشتكي إنصافه ووض���ع ح��د ل��ه��ذا الظلم‬ ‫وحتميل املشتكى بهم كامل املسؤولية مع إنقاذه وأطفاله‪.‬‬

‫طلبنا ه��ذا ملؤسستكم قصد تقدمي‬ ‫يد املساعدة ألسرنا التي تتخبط في‬ ‫املعاناة جراء احليف الذي حلقنا في‬ ‫احلصول على رخص البناء وجتهيز‬ ‫ب��ق��ع��ن��ا األرض���ي���ة" م���ب���رزة ف���ي اآلن‬

‫نفسه‪" :‬إذ منذ اقتنائنا لها بعقود‬ ‫متت املصادقة عليها لدى السلطات‬ ‫احمللية التابعة ملجال وكالة تهيئة‬ ‫أبي رق��راق وعقدنا عدة اجتماعات‬ ‫ماراطونية مع الوكالة قصد إيجاد‬ ‫ح��ل��ول ت��رض��ي ال��ط��رف�ين م��ع األخذ‬ ‫بعني االعتبار وضعيتنا االجتماعية‬ ‫املزرية بسبب أزمة الكراء والظروف‬ ‫التي نعيشها جراء التنقل من منزل‬ ‫آلخر"‪.‬‬ ‫وت��اب��ع��ت ال���رس���ال���ة تنديدها‬ ‫بالوضعية احلالية بالتأكيد على‬ ‫"أننا فوجئنا بالرد النهائي للوكالة‬ ‫مفاده أن العقود التي نتوفر عليها‬ ‫غير قانونية ألنه يستحيل بناء بقعنا‬ ‫نظرا ل��وج��وده��ا ف��ي منطقة ممنوع‬ ‫البناء عليها حسب القانون الذي‬ ‫ينظم عمل الوكالة" مردفة أنه "منذ‬ ‫سنة ‪ 2006‬ونحن ننسق مع مختلف‬ ‫مصالح الوكالة‪ ،‬وقمنا بتوفير كل‬ ‫ال��وث��ائ��ق ال��ض��روري��ة وكلفنا مكتبا‬ ‫للدراسات بدراسة مدى إمكانية بناء‬ ‫بقعنا‪ ،‬فكانت النتائج إيجابية‪ ،‬إننا‬ ‫سخرنا إمكانيات مادية مهمة لننعم‬ ‫بسكن الئق يقي أهلنا من التشرد‪،‬‬ ‫وع��م��ل��ن��ا ع���ل���ى اح����ت����رام القانون‬ ‫والتنسيق م��ع مختلف املتدخلني‬ ‫قصد ب��ل��ورة ح��ل��ول حتفظ كرامتنا‬ ‫وحت��ف��ظ هيبة امل��ؤس��س��ة والقانون‬ ‫ل��ك��ن م��ع ك��ل األس����ف الزل��ن��ا نعاني‬ ‫األمرين مع تعنت وكالة تهيئة أبي‬ ‫رقراق منذ ‪."2006‬‬

‫مطالب بصرف تعويضات لذوي‬ ‫احلقوق بجماعة عني الشقف‬ ‫املساء‬

‫ع��ل��ى امل��ل��ف وع���ن األس���ب���اب التي‬ ‫حت���ول دون ص���رف مستحقاتهم‬ ‫املادية دون رد‪ ،‬فإنهم لو يتوصلوا‬ ‫ب��أي رد مم��ا خلف استياء كبيرا‬ ‫وس��ط ساكنة ه��ذه ال���دواوي���ر‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال���ذي استفاد البعض في‬ ‫ح�ين ط��ال انتظارهم وترقبهم دون‬ ‫ت��وص��ل��ه��م ب����أي ت��وض��ي��ح ع��ل��ى حد‬

‫ت���س���اءل م��ج��م��وع��ة م���ن ذوي‬ ‫احلقوق بدوار أوالد عياد جماعة‬ ‫ع��ي�ن ال���ش���ق���ف ب����ف����اس ع����ن ع���دم‬ ‫ت��وص��ل��ه��م مبستحقاتهم املالية‬ ‫فاس‬ ‫التي صرفت لهم إث��ر تفويت أرض‬ ‫برأس املاء إلى إحدى الشركات‪ ،‬التي‬ ‫كان من املقرر أن تصرف لهم في أبريل من سنة تعبيرهم‪.‬‬ ‫وال���ت���م���س ذوو احل����ق����وق ف����ي حديثهم‬ ‫‪ 2013‬تعويضات على غرار باقي ذوي احلقوق‬ ‫باجلماعة نفسها‪ ،‬إذ استفادت كل من دواوير لـ"املساء" إنصافهم ومدهم بالتعويضات كباقي‬ ‫أوالد كير وأوالد بوصالح واحلاللفة ومعظم املستفيدين بالنظر إلى ما وصفوه بالوضعية‬ ‫دوار أوالد عياد والغوازي وأوالد يزيد على حد الصعبة التي يعيشها ذوو احلقوق الذين مت‬ ‫تعبير رسالة السكان التي توصلت بها "املساء"‪ ،‬تفويت أرضهم‪.‬‬ ‫والتي أوضحت أن‬ ‫ب��������ع��������ض ذوي‬ ‫احلقوق وعددهم ‪13‬‬ ‫ف���ردا م��ن س��ك��ان دوار‬ ‫أوالد عياد لم يتسلموا‬ ‫ت���ع���وي���ض���ات���ه���م منذ‬ ‫امل��وع��د امل��ذك��ور سلفا‪،‬‬ ‫إض����اف����ة إل������ى بعض‬ ‫س��ك��ان دوار الغوازي‬ ‫و‪ 41‬ف����ردا م���ن أوالد‬ ‫ي��زي��د وع���دد م��ن أوالد‬ ‫كير الكائنني بالسجع‬ ‫ب����ف����اس‪ ،‬دون وج����ود‬ ‫ت��ب��ري��ر ل���ذل���ك‪ .‬ورغ���م‬ ‫م��ح��اوالت ع��دي��دة قام‬ ‫ب���ه���ا امل���ق���ص���ي���ون من‬ ‫التعويضات ال��ت��ي مت‬ ‫صرفها مقابل عملية‬ ‫التفويت لالستفسار‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وكيل امللك باستئنافية الرباط‬ ‫تطالب حليمة العلمي‪،‬‬ ‫احل��ام��ل��ة للبطاقة الوطنية‬ ‫رقم ‪ ab13738‬في شكايتها‬ ‫املقدمة بخصوص الشطط‬ ‫ف����ي اس���ت���ع���م���ال السلطة‬ ‫واالع���ت���داء ب��ال��ض��رب فتح‬ ‫حتقيق في النازلة ومواجهة‬ ‫املشتكى به ومتابعته وفق‬ ‫املنسوب إليه‪ ،‬إذ تقول إنها‬ ‫نائبة رئيس جمعية ملتقى‬ ‫ال���ن���ج���وم ل��ب��ن��اء األج���س���ام‬ ‫ح���ي���ث ت��ش��ت��ع��ل ك���م���درب���ة‪،‬‬ ‫وإن اجل��م��ع��ي��ة ت��ع��م��ل وفق‬ ‫ال��ض��واب��ط القانونية ولها‬

‫كافة الترخيصات‪ ،‬غير أنه‬ ‫سبق أن صدر قرار باإلغالق‪،‬‬ ‫حسب ن��ص ال��ش��ك��اي��ة‪ ،‬ومت‬ ‫إل��غ��اؤه‪ ،‬إال إن املشتكى به‬ ‫ق����ام ب��ت��اري��خ ‪4/2/2014‬‬ ‫بإغالق النادي وعمد حسب‬ ‫الشكاية إلى طرد املنخرطني‪،‬‬ ‫ومت تعنيفها جسديا ملحقا‬ ‫بها مجموعة من األضرار‪،‬‬ ‫حيث انتقلت ال��ى مصلحة‬ ‫امل����س����ت����ع����ج��ل�ات لتلقي‬ ‫العالجات فحرر لها طبيب‬ ‫شهادة طبية ح��ددت العجز‬ ‫في أكثر من ‪ 21‬يوما‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سندويتشات باخلضر واللحم املدخن‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬ش���رائ���ح حل���م مدخن‬ ‫أبيض‬ ‫< حبة فلفل أحمر‬ ‫< حبة فلفل أصفر‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< ‪ 4‬عروش حبق‬ ‫< ملعقتان كبيرتان جنب‬ ‫أبيض‬ ‫< قبصة فلفل أحمر حلو‬ ‫(حتميرة)‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي الفلفل وأزيلي‬ ‫ال������ب������ذور وق���ط���ع���ي���ه إل���ى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫قشري البصل وافرميه‪.‬‬ ‫م��رري اخلضر دون إضافة‬ ‫مواد دهنية ملدة دقيقتني ثم‬ ‫تبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اسكبي ماء دافئ حتى إلى‬ ‫منتصف الطنجرة واتركي‬ ‫اخل���ض���ر ت��ن��ض��ج مل����دة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫اخفقي اجل�بن األبيض مع‬ ‫التحميرة وامللح‪.‬‬ ‫اف��������ردي ش�����رائ�����ح اخلبز‬ ‫العربي وادهنيها باملزيج‪.‬‬ ‫صففي في كل شريحة قطعة‬ ‫من اللحم املدخن واخلضر‬ ‫واحلبق املقطع ولفيها على‬ ‫بعضها‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫دور الفيتوستروجينات‬ ‫في تقليل أعراض سن األمل‪3‬‬ ‫يعتبر الغذاء أهم ما يشغل اإلنسان‪ ،‬فهو العامل الرئيسي‬ ‫املؤثر على صحته اجلسمانية والعقلية‪ ،‬وعن إنتاجيته وذكائه‬ ‫إلى جانب دوره الكبير في ضبط فيزيولوجيته ووقايته من‬ ‫مختلف األمراض‪.‬‬ ‫فاملرأة ‪،‬على سبيل املثال‪ ،‬تخضع مع تقدمها في السن ملجموعة‬ ‫من األع���راض املزعجة الناجتة عن نقص األس��ت��روج�ين‪ ،‬وألن‬ ‫العالج الهرموني البديل قد يكون مصدر خطر عليها‪ .‬أصبح من‬ ‫الضروري أن تعوض هذا النقص مبصدر غذائي آمن‪ ،‬يخفف‬ ‫عنها أعراض سن األمل ويحميها من املخاطر املرتبطة بنقص‬ ‫هذا الهرمون‪.‬‬ ‫لقد أثبتت الدراسات أن النساء اليابانيات اللواتي يكثرن في‬ ‫حميتهن من الفيتوستروجينات خصوصا الصوجا‪ ،‬تقل عوارض‬ ‫انقطاع الطمث لديهن‪ ،‬إضافة إلى أنهن أقل عرضة لسرطان‬ ‫الثدي‪ .‬والفيتوستروجينات هي مركبات كيميائية نباتية تشبه‬ ‫هرمون األستروجني‪ ،‬و تسمى كذلك باألستروجني النباتي‪.‬‬ ‫تنقسم هذه اجلزيئات إلى ثالثة أقسام هي‪ :‬اإليزوفالفونات‬ ‫والليجنانات والكومستانات‪ ،‬و بالرغم م��ن كونها ضعيفة‬ ‫التأثير إال أنها قادرة على تعويض األستروجني ودرء األخطار‬ ‫الناجمة عن نقصه‪ ،‬ومن مت‪ ،‬فإنها تلعب دورا كبيرا في موازنة‬ ‫اجلهاز الهرموني‪ ،‬واحلفاظ على صحة القلب‪ ،‬وحماية البنية‬ ‫العظمية‪ ،‬إلى جانب الوقاية من السرطانات الهرمونية‪ ...‬توجد‬ ‫الفيتوستروجينات ب��وف��رة ف��ي امل��ك��س��رات وال��ص��وج��ا وبذور‬ ‫الكتان وبذور دوار الشمس والسمسم والبقوليات إضافة إلى‬ ‫اخلضروات والفواكه‪.‬‬ ‫عموما‪ ،‬يجب على األنثى أن تنهج نظاما غذائيا منذ صغرها‬ ‫يعتمد على ت��ن��اول اخل��ض��روات وال��ف��واك��ه واحل��ب��وب الكاملة‬ ‫والبذور واملكسرات والزيوت النباتية‪ .‬في مقابل التقليل قدر‬ ‫اإلمكان من اللحوم مبختلف أنواعها عدا األسماك‪ ،‬فبالغذاء‬ ‫ال��ص��ح��ي وامل���ت���وازن‪ ،‬مت��د جسمها مب��ا يحتاجه م��ن املعادن‬ ‫والفيتامينات ومضادات األكسدة‪ ،‬وطبعا بالفيتوستروجني‬ ‫واألوميغا‪.3‬‬

‫البلدي‬

‫نصائح اليوم‬

‫حفظ معجون الطماطم (‪)4‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبتا حامض أخضر بلدي‬ ‫< حبتا برتقال‬ ‫< لتر ونصف ماء‬ ‫< ثلج‬ ‫< سكر حسب الرغبة‬

‫< يغسل احلامض األخضر‬ ‫ج��ي��دا وي��ق��ط��ع إل���ى مكعبات‬ ‫ويطحن م��ع نصف لتر املاء‬ ‫ث���م ي��ص��ف��ى وي���ع���اد ويطحن‬ ‫مع نصف لتر ماء ثم يصفى‬ ‫وتكرر العملية للمرة الثالثة‪.‬‬ ‫ن��ض��ي��ف ع��ص��ي��ر البرتقال‬ ‫وال���ث���ل���ج وال���س���ك���ر ويطحن‬ ‫ويقدم املشروب باردا‪.‬‬

‫عصير الحامض األخضر‬ ‫وصفات الجدات‬

‫حامض أخضر مخلل‬ ‫باألعشاب والتوابل‬

‫ِ‬ ‫خفت فساد معجون الطماطم‪ ،‬ضعيه في مكعبات الثلج‬ ‫< إذا‬ ‫وجمديها في املجمد حلني احلاجة الستخدامها مرة أخرى‪.‬‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< مهما ت‬ ‫أم أصفر أعددت ألوان‬ ‫ه‪،‬‬ ‫س‬ ‫وا‬ ‫ء‬ ‫من اخلض م أح��م��ر‪ ،‬يعتبر ال كان أخضر‬ ‫خصوصا ر املفضلة في مجاال فلفل احللو‬ ‫بفيتامني خ�لال فصل ال��رب��ي��ع ت التغذية‪،‬‬ ‫ام��ت��ص��ا ج��ي��م‪ ،‬الفيتامني امل�� ألن��ه غني‬ ‫الغذائية‪.‬ص ع��ن��ص��ر احل��دي��د ف س��اع��د في‬ ‫��ي الوجبة‬

‫كلمار محشو باألرز‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في إناء اخلطي مقادير‬ ‫الشرمولة‪.‬‬ ‫ف����ي ط���ب���ق ف������رن زج���اج���ي‬ ‫اخ��ل��ط��ي صلصة الطماطم‬ ‫م��ع ملعقة كبيرة شرمولة‬ ‫وملعقة كبيرة زيت واخلطي‬ ‫جيدا واتركيها جانبا‪.‬‬ ‫ف��ي سلطنية اخلطي األرز‬ ‫املطهو مع باقي شرمولة‪.‬‬ ‫اغسلي الكلمار جيدا بعد‬ ‫تنظيفه‪.‬‬ ‫احشي داخله مبزيج األرز‬ ‫امل��ش��رم��ل وس���دي بواسطة‬ ‫عود خشبي‪.‬‬ ‫صففي الكلمار ف��ي الطبق‬ ‫واسكبي قطرة زيت زيتون‬ ‫وم���ل���ح واخ���ب���زي مل���دة ‪10‬‬ ‫دق��ائ��ق ع��ل��ى درج���ة حرارة‬ ‫‪ 200‬مئوية‪.‬‬

‫المقادير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 15‬حبة من الليمون‬ ‫< كأس ونصف من امللح اخلشن‬ ‫< ‪ 6‬أوراق من احلامض الصغير‬ ‫< ملعقة صغيرة حبات فلفل (إبزار)‬ ‫أخضر‬ ‫< ‪ 4‬حبات من الهيل (حبة حالوة)‬ ‫< ‪ 3‬حبات عصير احلامض‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ن��ظ��ف��ي ج���ي���دا ح���ب���ات الليمون‬ ‫احلامض بواسطة فرشاة ثم جففيها‪.‬‬ ‫ف����ي إن�����اء زج����اج����ي حل���ف���ظ السائل‬ ‫املتساقط منها قومي بواسطة سكني‬ ‫حاد بعمل شق كاجليب داخ��ل حبات‬ ‫الليمون‪ ،‬ثم املئيها عن آخرها بامللح‬ ‫اخلشن‪.‬‬ ‫ص��ف��ف��ي ح��ب��ات ال��ل��ي��م��ون ف��ي الوعاء‬ ‫اخل���اص ب��احل��ف��ظ‪ ،‬ث��م اسكبي عليها‬ ‫لترين من املاء‪.‬‬ ‫أضيفي إل��ى اإلن��اء ال��ذي تساقط فيه‬ ‫عصير حبات احلامض وامللح اخلشن‪،‬‬ ‫أوراق ال��ل��ي��م��ون األخ��ض��ر ث��م الفلفل‬ ‫األخضر‪ ،‬حبات الهيل وعصير ‪ 3‬حبات‬ ‫من الليمون احلامض‪ ،‬وأفرغيها على‬ ‫حبات احلامض‪ ،‬اضغطي عليها برفق‬ ‫واح��ك��م��ي إغ�ل�اق ال���وع���اء‪ ،‬واتركيها‬ ‫ترتاح لساعات‪.‬‬ ‫اتركي الوعاء على درجة حرارة الغرفة‬ ‫املعتادة ملدة ليلة واحدة‪.‬‬

‫< ‪ 12‬وحدة كلمار‬ ‫< ‪ 120‬غ���رام���ا أرز نوع‬ ‫جيد مطهو‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا من صلصة‬ ‫الطماطم‬

‫شرمولة‬ ‫< ملعقتان صغيرتان زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ‪ 5‬مالعق كبيرة خليط‬ ‫قزبر وبقدونس مفرومان‬

‫< ضرسا ثوم مفرومان‬ ‫< ملعقة كبيرة فلفل أحمر‬ ‫حلو (حتميرة)‬ ‫< ملعقة كبيرة كمون‬ ‫< ملعقتان كبيرتان عصير‬

‫مثلج الياغورت والقرفة‬

‫احلامض‬ ‫< ‪ 3‬م�لاع��ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام من الياغورت‬ ‫الطبيعي‬ ‫< ‪ 125‬غ��رام��ا م��ن العسل‬ ‫السائل‬ ‫< ملعقتان صغيرتان من‬ ‫القرفة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخ���ل���ط���ي ال���ي���اغ���ورت‬ ‫وال�����ع�����س�����ل واس����ك����ب����ي����ه‬ ‫ف�����ي آل������ة ص����ن����ع املثلج‬ ‫(‪la turbine à‬‬ ‫‪ )glace‬مل�����دة ساعة‬ ‫زمنية‪.‬‬ ‫اصنعي كويرات من املثلج‬ ‫وض���ع���ي���ه���ا ف�����ي ك�����ؤوس‬ ‫التقدمي وزيني بالقرفة‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب وزيوت‬

‫زيت الكافور‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫ُينتج‪  ‬زيت الكافور من تقطير خشب شجرة الكافور‪ ،‬الذي‬ ‫يتميز برائحته النفاذة‪ ،‬و ُيستخدم زيت الكافور منذ العصور‬ ‫القدمية وحتى يومنا هذا في العديد من األغراض العالجية‬ ‫والصحية‪ ،‬باإلضافة إلى بعض األغراض التجميلية والتي‬ ‫سوف نسرد بعضها في هذا املقال‪.‬‬ ‫‪ ‬زيت الكافور للعناية بالشعر والبشرة‬ ‫يعمل زيت الكافور على تعقيم اجلسم خارجي ًا بالكامل من‬ ‫خالل وضع نقطتني من الزيت في ماء اإلستحمام‪ ،‬كما يعمل‬ ‫أيض ًا على التخلص من حشرات الرأس‪ ،‬لذا فهو يدخل في‬ ‫صناعة العديد من أدوي��ة ومستحضرات العناية بالبشرة‬ ‫والشعر‪ ،‬خصوصا في عالج مشكالت البشرة التي تنتج عن‬ ‫اإلصابة بالفطريات والبكتيريا‪.‬‬ ‫كمهدئ‬ ‫‪ ‬زيت الكافور يعمل ُ‬ ‫ومخدر في آن واحد‬ ‫ُ‬ ‫ي�����ؤدي زي����ت الكافور‬ ‫وظيفتني‪ ،‬فهو منبه‬ ‫ومسكن في آن واحد‪،‬‬ ‫ويوصف في حاالت‬ ‫الهبوط و الصرع‬ ‫وضعف األعصاب‪،‬‬ ‫ألنه ينبه املجموع‬ ‫العصبي وينشطه‪،‬‬ ‫وي��وص��ف ف��ي حالة‬ ‫احليض عند النساء‬ ‫وف�����ي ع��ل��اج الهذيان‬ ‫ونوبات الربو و النزالت‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ ،‬ألن���ه ي��ع��م��ل على‬ ‫التسكني و التهدئة‪.‬‬ ‫‪ ‬زيت الكافور لعالج اإللتهابات‪ ،‬الروماتيزم‪  ‬وآالم املفاصل‬ ‫يستخدم زيت الكافور في عالج آالم الروماتيزم وآالم املفاصل‬ ‫وااللتهابات‪ ،‬حيث يعمل على تنشيط ال��دورة الدموية في‬ ‫األماكن املصابة‪.‬‬ ‫‪ ‬زيت الكافور لعالج اجلهاز التنفسي‬ ‫يدخل زيت الكافور في صناعة العديد من الدهانات املوضعية‬ ‫املضادة لالحتقان وعالج البرد‪ ،‬وذلك نظر ًا لرائحته النفاذة‬ ‫القوية التي تعمل على منع االحتقان‪ ،‬وفتح مجارى التنفس‬ ‫في الشعب الهوائية واحلنجرة‪ ،‬والبلعوم‪ ،‬والرئتني‪.‬‬ ‫‪ ‬زيت الكافور وعالج اجلهاز الهضمي‬ ‫يعمل زيت الكافور على طرد الغازات من خالل منع تكون‬ ‫وتراكم غازات األمعاء مما يعطي إحساس ًا فوري ًا بالراحة‪.‬‬ ‫‪ ‬زيت الكافور كمطهر‬ ‫‪ ‬يعمل‪  ‬زيت الكافور كمطهر وقاتل للبكتيريا‪ ،‬وامليكروبات‪،‬‬ ‫واحلشرات‪ .‬كما يعمل على تعقيم وإبعاد احلشرات عن ماء‬ ‫الشرب من خالل وضع نقطتني من زيت الكافور على كمية‬ ‫كبيرة من املاء‪.‬‬ ‫‪ ‬زيت الكافور وعالج بعض األمراض اجللدية‬ ‫‪  ‬إذا استعمل الكافور من الظاهر يسبب احمرار اجللد‪ ،‬وقد‬ ‫يحدث تقرحات إذا كانت الكمية كبيرة‪ .‬وهو يضاف بكميات‬ ‫صغيرة جد ًا إلى بعض مساحيق البودرة‪ ،‬ألنه ُيساعد على‬ ‫تسكني احل��رق��ان الناشئ ع��ن األكزميا‪  ‬واحلصف وبعض‬ ‫االلتهابات اجللدية األخرى‪ ،‬يدخل أيض ًا في تركيب بعض‬ ‫اخلواص املطهرة‪.‬‬ ‫‪ ‬كما أن زيت الكافور مضاد لإلسهال و العرق وقاطع للعطش‬ ‫و احلميات مزيل لقروح الرئة والسل والتهاب الكبد وحرقة‬ ‫البول وتآكل األسنان‪ ،‬وهو يضر الشهوة وميكن أن يخلط‬ ‫معه الريحان و اخلزامى و البابوجن‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪2014/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم ‪v‬‬ ‫و�أنا نفهم‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫الباب أغالب‬

‫«حكومة بنكيران األس��وأ من حيث‬ ‫حتسني األجور»‬

‫سمعوني مزيان‪ ،‬ما‬ ‫تبقاوش تبوسو لوالد‬ ‫الصغار‪ ،‬وانا اللي عارف‬ ‫عالش‬

‫تا آش هاد هياللة‬ ‫نايضة هنا‬

‫> الصباح‬

‫نديرو شي طلة نعرفو‬ ‫القضية آش فيها‬

‫ واألح����س����ن م����ن ال�����زي�����ادة في‬‫األسعار‪..‬‬ ‫بوسعيد‬ ‫«اقترضنا لدفع رواتب املوظفني»‬ ‫> بنكيران‬ ‫ ها حنا عليه داوين‪ ،‬راه احلكومة‬‫ما لقاتش حتى باش تخلص املوظفني‪..‬‬ ‫بقا ليها غير تزيد فاملانضة‪..‬‬

‫األزمي‬

‫«رئيس احلكومة يعترف بصعوبة حل‬ ‫كل املشاكل االجتماعية»‬

‫ما سخينا يااللة‬ ‫ماسخينا بالبرملان‬

‫> الصحراء املغربية‬

‫بنكيران‬

‫زيدي أبنتي بوسي عمو‬ ‫بنكيران الله يرضي عليك‬

‫ومالك محيح أبا‬ ‫كرمي؟‬

‫ احل��اج��ة ال��وح��ي��دة ال��ل��ي كتقدر‬‫تديرها احلكومة بسهولة مطلقة هي‬ ‫«حالن الفم»‪..‬‬

‫بغاو أسيدي يطيروني‬ ‫من رئاسة البرملان وانا‬ ‫ولفت الكرسي‬

‫«أنا فرحان وهذه أولوياتي»‬ ‫> لقجع‬ ‫ وال فرحتني فرحنا معاك بشي‬‫م���درب م��زي��ان م��ا يهجروش للمغاربة‬ ‫فالكان املقبل‪..‬‬

‫لقجع‬

‫«بعد نصف سنة األغلبية حتصل‬ ‫على «رخصة السياقة»‬ ‫> النهار املغربية‬ ‫ بيرمي ديال كار وال ديال كاميو؟‬‫مزوار‬ ‫«الوداد بوجدة ملداواة اجلراح»‬ ‫> الصباح‬ ‫ ط �ب �ي��ب‪ ،‬ط�ب�ي��ب وج��رح��ي م��ا عند‬‫ودوا‪..‬‬

‫أكرم‬

‫ولف مجلس النوام‬ ‫صعيب وحب النعاس‬ ‫فيه مصيبة‬

‫خررررررررررررررررر‬

‫تالح أحنيني‬ ‫ساعتك تساالت‬

‫وشوفو السيد ياله كان‬ ‫كيوص�� فينا ومشا كيبوس‬ ‫في الدرية الصغيرة‪ ،‬إيوا‬ ‫قولو باز‬


‫األخيرة‬

‫على الحائط‬

‫حكيم عنكر‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‏‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2350 :‬األربعاء ‪ 16‬جمادى الثاني الموافق لـ ‪ 16‬أبريل ‪2014‬‬

‫> يومية مستقلة‬ ‫عندما اقتحمت عليه «املساء» خلوته في باريس‪ ،‬كان يسند رأسه إلى رأس شقيقه‬ ‫بايزيد‪ ،‬يتحاكيان ذكريات يختلط فيها املجد باملرارة‪ .‬فوق كرسي اعتراف «املساء»‪،‬‬ ‫حكى مدحت «‪ »René‬بوريكات عن والده التونسي الذي تعلم مبادئ االستخبارات في‬ ‫األكادميية العسكرية بإسطنبول‪ ،‬فقادته إلى الرباط؛ وعن والدته العلوية‪ ،‬قريبة محمد‬ ‫اخلامس؛ وعن نشأته وإخوته في محيط القصر امللكي واحتكاكه باألمراء‪ ..‬يتذكر‬ ‫مدحت يوم بعثه والده في مهمة خاصة إلى محمد اخلامس في فرنسا بعد عودته من‬ ‫املنفى‪ ..‬ثم اشتغاله في موقع حساس في باريس جعله يتنصت على مكاملات األمراء‬ ‫والوزراء‪ ..‬إلى أن سمع ولي العهد يتحدث إلى طبيب والده عن املرض الذي تسبب‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع مدحت بوريكات‬

‫‪21‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫في وفاة محمد اخلامس‪ ،‬والتي يقول بوريكات أ ْن «ال عالقة لها بالعملية التي أجريت له على‬ ‫األنف»‪ .‬في «كرسي االعتراف»‪ ،‬نتعرف مع مدحت «‪ »René‬على محيط امللكني محمد اخلامس‬ ‫واحلسن الثاني‪ ،‬وعلى عالقة املال بالسياسة‪ ،‬وما يتخلل ذلك من دسائس القصور التي قادته‪،‬‬ ‫رفقة أخويه بايزيد وعلي‪ ،‬من قمة النعيم إلى متاهات اجلحيم في تازمامارت‪ ،‬وجرجرت والدته‬ ‫وأخته بني دهاليز املعتقالت السرية‪ .‬تفاصيل التفاصيل التي غابت عن كتابه «ميت حي ‪-‬‬ ‫شهادات من الرباط ‪ 1973‬إلى باريس ‪ »1992‬يستحضرها مدحت بوريكات‪ ،‬الذي فقد ‪20‬‬ ‫سنتيما من طوله خالل ‪ 20‬سنة من االعتقال‪ ،‬بقدرته املدهشة على احلكي الذي يجعله‪ ،‬يخرج‬ ‫من دور الضحية ليحاكم جالده‪ ،‬بالسخرية منه طورا‪ ،‬وبالشفقة عليه طورا آخر‪.‬‬

‫قال إن الكولونيل لعروسي كان يغادر المغرب نحو فيشي قبيل كل محاولة انقالبية‬

‫بوريكات‪ :‬كنت أكتب تقارير مدير األمن العسكري‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ ق� �ب� �ي ��ل اخ� �ت� �ط ��اف� �ك ��م‪ ،‬أن ��ت‬‫وشقيقاك بايزيد وعلي‪ ،‬بأشهر‬ ‫ك�ن��ت مكلفا بتسيير مشاريع‬ ‫أح��د ال �ع �م��ال ال�س��اب�ق�ين ملدينة‬ ‫أكادير‪ .‬احك لنا تفاصيل ذلك‪.‬‬ ‫< سبق لي أن حكيت لك بأنني‬ ‫كنت على عالقة بأحد القياد من‬ ‫عائلة اجلامعي الفاسية‪ ،‬الذي‬ ‫كانت ل��ه عالقة م��ع العامل عبد‬ ‫السالم (عامل أكادير السابق)‪ .‬وقد‬ ‫توطدت عالقتي بالقايد اجلامعي‬ ‫بعد أن ساعدته في إيجاد مخرج‬ ‫للمحالت التابعة لوزارة الدفاع‪،‬‬ ‫والتي كان يستغلها‪.‬‬ ‫ كيف؟‬‫< ك��ان ق��د اش��ت��رى محالت «دار‬ ‫العسكري» في الرباط‪.‬‬ ‫ وم � � ��ا امل � �ق � �ص� ��ود ب� � � � �ـ«دار‬‫العسكري»؟‬ ‫< ه��ي ع��ب��ارة ع��ن مقر جلمعية‬ ‫األع���م���ال االج��ت��م��اع��ي��ة لعائالت‬ ‫اجل��ن��ود امل��ش��ارك�ين ف��ي احلرب‬ ‫العاملية الثانية كان يطلق عليها‬ ‫جمعية «الكمية» (اخلنجر)‪ .‬وبعد‬ ‫انتهاء احلرب مبدة رفعت إدارة‬ ‫احلماية يدها عن ه��ذه احملالت‬ ‫فاشتراها القايد اجلامعي‪ ،‬بدون‬ ‫عقد وال رخصة استغالل‪« ،‬دار‬ ‫ش��ي ت��خ��رب��ي��ق��ة»‪ ،‬وك���ان ُيكريها‬ ‫لألشخاص‪ ،‬لكن بعد مدة خلص‬ ‫إل���ى أن وض��ع��ي��ة ت��ل��ك احملالت‬ ‫اإلداري���ة ال تسمح له بالتصرف‬ ‫ف��ي��ه��ا ك��م��ا ي��ح��ق ألي م��ال��ك في‬

‫ملكيته‪ .‬وعندما سلمني وثائق‬ ‫تلك احمل�لات التي يتوفر عليها‬ ‫بحثت عن سبب املشكل فوجدت‬ ‫بأنه عالق بسبب جمعية األعمال‬ ‫االجتماعية «الكمية» التي يوجد‬ ‫ملفها لدى كولونيل فرنسي في‬ ‫باريس‪ ،‬فاتصلت بذلك الكولونيل‬ ‫فأخبرني بأن هناك دينا صغيرا‬ ‫على اجل��ام��ع��ي عليه أن يؤديه‬ ‫لفائدة وزارة الدفاع الفرنسية‪،‬‬ ‫وذلك ما كان‪ .‬وقد بقي اجلامعي‬ ‫يعترف ل��ي دائ��م��ا بهذه اخلدمة‬ ‫الصغيرة التي قدمتها له‪.‬‬ ‫ وه��ل ه��ذا م��ا جعله يقترحك‬‫ع �ل��ى ص��دي �ق��ه ع �ب��د السالم‪،‬‬ ‫العامل السابق ألكادير‪ ،‬لتدير‬ ‫أعماله التجارية؟‬ ‫< نعم‪ ،‬عندما اقترح علي القايد‬ ‫اجل��ام��ع��ي ه����ذا األم����ر اعتذرت‬ ‫ل��ه ب��داي��ة‪ ،‬مب��ب��رر أن��ن��ي منشغل‬ ‫بالكثير من األعمال وال وقت لي‬ ‫أخصصه ملشاريع الغير‪ ،‬لكنه‬ ‫بعد أن حتدث لي عن الوضعية‬ ‫الصحية لصديقه العامل الذي‬ ‫ك��ان ق��د خ��رج م��ن غيبوبة دامت‬ ‫ستة أشهر‪ ،‬بعد حادثة الطائرة‬ ‫التي أصيب فيه مبطار النواصر‪،‬‬ ‫قبلت إدارة أعماله‪.‬‬ ‫ ه��ل ه��ذه ال �ع�لاق��ة ه��ي التي‬‫س�ت�ك��ون السبب ف��ي ذهابكم‪،‬‬ ‫أن��ت وش�ق�ي�ق��اك ب��اي��زي��د وعلي‪،‬‬ ‫إل��ى دهاليز املعتقالت السرية‬ ‫ق�ب��ل أن ينتهي ب�ك��م األم ��ر في‬ ‫تازمامارت؟‬ ‫< نعم‪ ،‬وقد حتولت عالقتنا من‬

‫عالقة عمل إلى صداقة‪.‬‬ ‫ في هذه املرحلة بالذات ربطت‬‫عالقة بكولونيل عسكري أشرت‬ ‫إل��ي��ه ف ��ي م��ذك��رات��ك «‪Mort‬‬ ‫‪( »vivan‬م �ي��ت ح ��ي) بحرف‬ ‫«‪ ،»L‬وق �ل��ت إن ��ه ك ��ان يسافر‬ ‫خ��ارج املغرب قبل كل محاولة‬ ‫انقالب‪ .‬من هو «‪»L‬؟‬ ‫< ه��و م��دي��ر األم����ن العسكري‪،‬‬

‫الكولونيل لعروسي‪ ،‬الذي قدمه‬ ‫إل��ي صديقي عبد ال��ل��ه غرنيط‪،‬‬ ‫ص��دي��ق دراس����ة احل��س��ن الثاني‬ ‫(وزي������ر ال����ش����ؤون االجتماعية‬ ‫والصناعة التقليدية)‪ .‬إذ كان‬ ‫غرنيط يكتب التقارير‪ ،‬التي كان‬ ‫الكولونيل لعروسي يرفعها إلى‬ ‫ق��ائ��د ال���ق���وات امل��س��ل��ح��ة امللكية‬ ‫احلسن الثاني‪.‬‬

‫ مل� ��اذا ي �ك �ت��ب م��دن��ي تقارير‬‫عسكرية؟‬ ‫< ألن ل��ع��روس��ي ل��م ي��ك��ن كفئا‪.‬‬ ‫بعد مدة تعب منه غرنيط و«بغا‬ ‫ي��س��وس��و» ف��ق��دم��ه إل����ى صديق‬ ‫مشترك ه��و حلسن أس���د‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان أس��ت��اذا في ثانوية احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬وه��و ال��ذي أصبح يقوم‬ ‫مبهمة كتابة التقارير األسبوعية‬ ‫وال���ش���ه���ري���ة‪ .‬أن����ا ت��ع��رف��ت على‬ ‫الكولونيل لعروسي ع��ن طريق‬ ‫غرنيط وحلسن أسد‪ .‬في البداية‬ ‫بعته س��ي��ارة ص��غ��ي��رة م��ن نوع‬ ‫«‪ »MG‬أه���داه���ا إل����ى عشيقته‬ ‫الفرنسية‪ ،‬وبعد م��دة أصبحت‬ ‫أنا من يكتب تلك التقارير األمنية‬ ‫العسكرية‪.‬‬ ‫ وما هو أهم وأخطر ما كتبته‬‫في هذه التقارير؟‬ ‫< ل���م ت��ك��ن ت��ك��ت��س��ي أه��م��ي��ة أو‬ ‫خ���ط���ورة‪ .‬ك��ان��ت ت��ق��اري��ر أمنية‬ ‫داخ��ل��ي��ة‪ ،‬روت��ي��ن��ي��ة‪ ،‬ت��ع��ق��ب كل‬ ‫تفتيش ي��ق��وم ب��ه إل���ى الثكنات‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة‪ .‬ك����ان الكولونيل‬ ‫لعروسي يسرد علي النقط التي‬ ‫يريد تضمينها التقرير فأصيغها‬ ‫بنفسي‪.‬‬ ‫ مل ��اذا ق�ل��ت ف��ي م��ذك��رات��ك إن‬‫ال�ك��ول��ون�ي��ل «‪ ،»L‬ال ��ذي عرفنا‬ ‫اآلن أن اس �م��ه ه��و لعروسي‪،‬‬ ‫ك��ان يغادر املغرب نحو منطقة‬ ‫ف�ي�ش��ي ف��ي ف��رن �س��ا‪ ،‬ق�ب�ي��ل كل‬ ‫محاولة انقالبية؟‬ ‫< لعروسي كان صديقا للجنرال‬ ‫أوفقير‪ ،‬فهو ال��ذي عينه في هذا‬

‫امل��ن��ص��ب‪ .‬ومب���ا أن��ن��ا أصبحنا‬ ‫أص���دق���اء‪ ،‬ف��ق��د ف��وج��ئ��ت بغيابه‬ ‫قبيل احملاولة االنقالبية األولى‪،‬‬ ‫وع��ن��دم��ا ع���اد س��أل��ت��ه‪« :‬ف�ي�ن هاذ‬ ‫الغيبة؟» فقال‪ :‬لقد كنت محظوظا‬ ‫لكوني غ���ادرت امل��غ��رب‪ .‬وعندما‬ ‫سألته عن سبب غيابه‪ ،‬أجاب‪ :‬لقد‬ ‫كنت في فيشي للعالج‪ .‬ومبا أنني‬ ‫كنت كاتب تقاريره األمنية فقد‬ ‫ع��دت أساله بأسلوب م��ازح‪ :‬عن‬ ‫أي ع�لاج تتحدث وأن��ت صحتك‬ ‫ك���ال���ث���ور؟ ف��أج��اب��ن��ي بصراحة‪:‬‬ ‫أخ��وي��ا حسيت ب���داك الشي ‪Ca‬‬ ‫‪ ..va pas‬وخطير‪ ،‬فقررت أن أفر‬ ‫ب��ج��ل��دي خ���ارج ال��ب��ل��د ح��ت��ى متر‬ ‫العاصفة‪ .‬كما أطلعني على سر‬ ‫(يصمت)‪ ..‬ق��ال لي إن��ه سبق له‬ ‫أن ذه��ب إل��ى ضيعة ف��ي الغرب‬ ‫حيث كان أوفقير وكبار الضباط‬ ‫يقيمون حفالت ش��واء‪ .‬وأضاف‬ ‫بأن طبيعة تلك اللقاءات املتكررة‬ ‫والكالم الذي كان يدور فيها كان‬ ‫خطيرا‪ .‬وقد ملح لي بأن أوفقير‬ ‫كانت له يد في احملاولة االنقالبية‬ ‫األولى‪ :‬الصخيرات ‪.1971‬‬ ‫ ق �ب �ي��ل احمل���اول���ة االنقالبية‬‫الثانية‪ ،‬التي تورط فيها اجلنرال‬ ‫أوف� �ق� �ي ��ر‪ ،‬ف ��ي غ �ش��ت ‪،1972‬‬ ‫سافر الكولونيل لعروسي إلى‬ ‫منطقة فيشي بفرنسا؟‬ ‫< ن��ع��م‪ .‬رمب���ا ك���ان ي��ذه��ب إلى‬ ‫مكان آخر‪ ،‬لكنه أخبرني‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫بعد ع��ودت��ه‪ ،‬غ��داة فشل محاولة‬ ‫االن��ق�لاب الثانية ب��أن��ه ك��ان في‬ ‫فيشي‪.‬‬

‫ابن بطوطة يصرخ من رمسه‬

‫حادث اندالع النيران في قبر الرحالة املغربي الكبير‬ ‫اب��ن بطوطة ووش��وك اللهب على اإلتيان على مدفنه في‬ ‫طنجة‪ ،‬يكشف ع��ن احل��ال��ة امل��زري��ة التي أصبحت عليها‬ ‫الكثير من مدافن املشاهير والعلماء واألعالم في الثقافة‬ ‫والفكر ممن أضرحتهم مترامية في أطراف البالد‪.‬‬ ‫وهذه احلادثة ليست هي األولى واألخيرة‪ ،‬التي متس‬ ‫رموزا كبيرة أو مآثر تاريخية‪ ،‬فحوادث االعتداء‪ ،‬سواء‬ ‫كانت مدبرة بليل أو عارضة ومعزولة‪ ،‬ال تنفك تكشف عن‬ ‫مستوى الوعي احلضاري للقائم على حماية هذه املرافق‪،‬‬ ‫التي حتولت بفضل السياحة‪ ‬عند م��ن يتقن صناعتها‬ ‫إل��ى مجال للربح والتنمية‪ ،‬وإل��ى واج��ه��ة م��ن واجهات‬ ‫استعراض العراقة‪.‬‬ ‫ففي بلدان أخرى‪ ،‬يبذلون جهدا كبيرا ‪ ‬من أجل النبش‬ ‫ف��ي دف��ات��ر وس��ج�لات امل��اض��ي‪ ،‬لعلهم يعثرون على اسم‬ ‫ينفض عنه غبار النسيان‪ ،‬ويخرج إلى الوجود مرة أخرى‬ ‫في احتفاليات كبيرة‪ ،‬تقدم الوجه الرمزي املشرق للبالد‬ ‫وتعكس مدى مساهمتها في بناء احلضارة اإلنسانية‪.‬‬ ‫قبل يوم احتفل محرك البحث غوغل باملفكر والفيلسوف‬ ‫العقالني األندلسي ابن رشد‪ ،‬الرجل الذي دفع قدما بالعقل‬ ‫العربي إلى آف��اق غير مسبوقة من املغامرة ومن جتاوز‬ ‫احلدود واألجوبة اجلاهزة‪.‬‬ ‫ه��ا الرمز العربي واملغربي الكبير قلما تتذكره الثقافة‬ ‫العربية‪ ،‬أو تقيم له احتفاالت واسعة‪ ،‬وتصنع من أجله‬ ‫الوثائقيات وأفالم التحريك لألجيال اجلديدة‪ ،‬وتعرف به‬ ‫على أوسع نطاق‪ ،‬وتقدمه كدليل أمام‪ ‬الصورة املخدوشة‬ ‫التي يركبها اإلعالم الغربي عن العالم العربي اإلسالمي‪،‬‬ ‫باعتباره منتوجا خالصا من منتجات اإلرهاب والتعصب‬ ‫والتقليد والرجعية‪.‬‬ ‫ال شيء من ذلك يحدث‪ ،‬املالك لإلعالم العربي منصرف‬ ‫إل���ى ح���روب وه��م��ي��ة‪ ،‬وال��س��ي��اس��ي ال��ع��رب��ي م��ش��دود إلى‬ ‫صراعات احلزب والطائفة‪ ‬والقبيلة‪ ،‬ورجل املعرفة باعها‬ ‫رخيصة وحتول إلى وكالة للخدمات مدفوعة األجر‪.‬‬ ‫واحل��اص��ل‪ ،‬هو ما نالحظه من استخفاف باملوروث‬ ‫وال��ع��ج��ز ع��ن م��ح��اورت��ه واخل���وف م��ن تقليب النصوص‬ ‫وم��س��اءل��ت��ه��ا‪ ،‬وال��س��ق��وط ف��ي ح��ف��رة عميقة م��ن العماء‬ ‫احلضاري‪ ،‬غير مسبوقة في احلضارة العربية اإلسالمية‪.‬‬ ‫ول��و ج��از لنا إص���دار ح��ك��م‪ ،‬لقلنا إن��ن��ا جن��ت��از أسوأ‬ ‫ح��ق��ب��ة م��ن ح��ق��ب ال��ت��اري��خ ال��ع��رب��ي اإلس�ل�ام���ي‪ ،‬ال شبيه‬ ‫لتخلفها‪ ،‬وال أشد من قوة أخطارها على هوياتنا العربية‬ ‫واإلس�ل�ام���ي���ة‪ ،‬م��ع م��ا ي��ص��ح��ب ذل���ك م��ن ع��ج��ز حضاري‪،‬‬ ‫وف��ارق معرفي وعلمي وثقافي‪ ،‬أدى إل��ى اتساع الهوة‪،‬‬ ‫وانعدام فرص املواكبة واشتداد كل أشكال تدمير الذات‬ ‫واألوطان‪.‬‬ ‫احتراق ضريح ابن بطوطة‪ ،‬الرحالة العظيم‪ ،‬حدث‬ ‫مؤلم‪ ،‬فهذا الرجل ظل دوما يعطي للمغاربة الضوء على‬ ‫أنه مهما كانت العصور حالكة‪ ،‬ومهما كانت مستويات‬ ‫العصبيات ان��دح��ارا‪ ،‬ف��إن ك��ل ذل��ك ل��ن يكون حائال أمام‬ ‫ارتياد اآلف��اق واكتشاف اآلخ��ر ومحاورته حيث هو‪ ،‬من‬ ‫موقع الندية ودون الشعور بالنقص وال بالدونية‪.‬‬ ‫اب���ن ب��ط��وط��ة ج��س��د ق��ي��م ال��ت��واص��ل احل���ض���اري في‬ ‫زم��ن��ه‪ ،‬وف��ي ص��وره��ا األك��ث��ر إث���ارة‪ ،‬وه��و ال��ي��وم‪ ،‬كما في‬ ‫املستقبل‪ ،‬سيمنح األجيال أمال في جتاوز املستحيل وربح‬ ‫الرهانات‪.‬‬ ‫وابن رشد‪ ،‬الذي يعرفه الغرب أكثر منا‪ ،‬مينح املثال‬ ‫على أن وج��ه الثقافة العربية اإلس�لام��ي��ة ليس م��ا نراه‬ ‫اليوم من انحدار وتدن حضاري وسلط دينية وسياسية‬ ‫متصارعة‪ ،‬ويبعث االطمئنان في النفوس على أن ضوء‬ ‫العقل العربي واإلسالمي ق��ادر على اختراق كل تعصب‬ ‫أعمى‪ ‬وكل فكر منغلق يريد عزل العربي واملسلم في زاوية‬ ‫التقوقع واجلهل وجتريده من س�لاح التفكير واإلبداع‪،‬‬ ‫رأسماله الوحيد وطوق جناته‪.‬‬ ‫ال أقول أوقفوا تدمير ضريح ابن بطوطة وغيره‪ ،‬بل‬ ‫اخجلوا‪ ،‬يا أمة اخلجل‪ ،‬كما قال الراحل نزار قباني مرة‪،‬‬ ‫فالتاريخ سيحاسبكم بقسوة‪.‬‬


Pdf_2350