Page 1

‫اقتصاد‬

‫رياضة‬

‫نهضة بركان‬ ‫يدق املسمار‬ ‫األخير في نعش‬ ‫وداد أكرم‬

‫‪11‬‬

‫املغرب يلوح بورقة‬ ‫الصيد البحري‬ ‫للضغط حلل أزمة‬ ‫الصادرات الفالحية‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2348 :‬‬

‫‪10‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> االثنين ‪ 14‬جمادى الثانية ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 14‬أبريل ‪2014‬‬

‫بعدما رفض المشتكي منحه مهلة قصد تسوية وضعيته المالية بعدما اتهمه بخيانة األمانة‬

‫احملكمة تودع قاضيا سابقا سجن عكاشة بتهمة السطو على مليار ونصف‬ ‫الطالبي العلمي رئيسا ملجلس النواب ومضيان لشباط‪« :‬املعارضة خانتنا»‬

‫بلعيد كروم‬ ‫ق����ررت احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫ع�ي�ن ال��س��ب��ع ب���ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫ي����وم اجل��م��ع��ة امل���ن���ص���رم‪ ،‬إبقاء‬ ‫ق�����اض س����اب����ق‪ ،‬ي�������زاول حاليا‬ ‫م��ه��ن��ة احمل���ام���اة‪ ،‬ره���ن االعتقال‬ ‫االحتياطي بسجن عكاشة‪ ،‬بتهمة‬ ‫خيانة األم��ان��ة وإص���دار شيكات‬ ‫ب����دون م���ؤون���ة‪ ،‬ت��ف��وق مبالغها‬ ‫املليار ونصف مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر إن الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬أح���ال���ت القاضي‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬ف��ي ال��ي��وم ن��ف��س��ه‪ ،‬في‬ ‫حالة اعتقال‪ ،‬على وكيل امللك لدى‬ ‫احملكمة نفسها‪ ،‬والذي قرر إحالته‬ ‫مباشرة على جلسة املوضوع‪،‬‬ ‫للنظر ف��ي التهم املوجهة إليه‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا رف���ض ال��ط��رف املشتكي‬ ‫منح مهلة للقاضي السابق قصد‬ ‫تسوية وضعيته املالية‪.‬‬ ‫وأرج���������أت اب���ت���دائ���ي���ة عني‬ ‫ال��س��ب��ع ال��ن��ظ��ر ف���ي ه���ذا امللف‪،‬‬ ‫وح��ددت جلسة الثامن عشر من‬ ‫شهر أبريل اجل��اري للشروع في‬ ‫م��ن��اق��ش��ة أط����وار ه���ذه القضية‪،‬‬ ‫استجابة مللتمس هيئة الدفاع‪،‬‬ ‫ال��ق��اض��ي مبنحها مهلة إلعداد‬ ‫الدفاع‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫جالل رفيق‬

‫في خطوة جديدة ملواجهة‬ ‫م��وج��ة إرس���ال امل��غ��ارب��ة للقتال‬ ‫بسوريا‪ ،‬أعلنت املديرية العامة‬ ‫لألمن الوطني‪ ،‬أول أمس السبت‪،‬‬ ‫عن تفكيك خلية إرهابية جديدة‬ ‫ك��ان��ت م��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي جتنيد‬ ‫وإرس����ال مقاتلني م��غ��ارب��ة إلى‬ ‫سوريا وتدريبهم على استعمال‬ ‫األسلحة واملتفجرات‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در م��ط��ل��ع أن‬ ‫اخل���ل���ي���ة اجل�����دي�����دة ت���ض���م ‪20‬‬ ‫ع���ض���وا مت ت��وق��ي��ف��ه��م بشكل‬ ‫متزامن مب��دن ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫واحلاجب‪ ،‬والقنيطرة‪ ،‬ووزان‪،‬‬ ‫وس�ل�ا‪ ،‬وال��ع��رائ��ش‪ ،‬والناظور‪،‬‬ ‫واحلسيمة‪ ،‬وطنجة‪ ،‬والفنيدق‪،‬‬ ‫وم���ك���ن���اس‪ ،‬ق���ب���ل اإلف�������راج عن‬ ‫ث�لاث��ة م��وق��وف�ين ي��ن��ح��درون من‬ ‫م��دي��ن��ة ال���ن���اظ���ور ون���ق���ل باقي‬ ‫املعتقلني الـ ‪ 17‬إلى مقر الفرقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ش��رط��ة القضائية‬ ‫ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬م��وض��ح��ا أن‬ ‫م��ن ب�ين أع��ض��اء اخللية‪ ،‬الذين‬

‫ج��رى إيقافهم‪ ،‬يوجد معتقلون‬ ‫س��اب��ق��ون ف���ي م��ل��ف��ات اإلره����اب‬ ‫غادروا السجن في وقت سابق‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن اخللية‬ ‫التي مت تفكيكها تضم أعضاء‬ ‫من اللجنة املشتركة للدفاع عن‬ ‫املعتقلني اإلسالميني ومن بينهم‬ ‫م��ع��اذ م��س��ت��ع��د‪ ،‬منسق اللجنة‬ ‫املذكورة مبدينة سلوان ويحيى‬ ‫براشدي عضو اللجنة باملدينة‬ ‫ذات��ه��ا‪ ،‬مضيفا أن��ه ج��رى كذلك‬ ‫توقيف معاذ البراق عضو فرع‬ ‫ط��ن��ج��ة للجنة امل��ش��ت��رك��ة وعبد‬ ‫املالك عسالة من مدينة سيدي‬ ‫سليمان ورشيد حدودو وجمال‬ ‫فريحة ومصطفى االجن��ري من‬ ‫مدينة العرائش‪ ،‬إلى جانب عبد‬ ‫الله دكوج من منزله بحي الواد‬ ‫مب��دي��ن��ة س�ل�ا‪ .‬وأش�����ار املصدر‬ ‫ذاته إلى أن بعض أفراد اخللية‬ ‫املفككة كانت لهم عالقة بأمير‬ ‫ح��رك��ة ش���ام اإلس��ل�ام السابق‪،‬‬ ‫الذي كان يدعوهم إلى االلتحاق‬ ‫مبعسكرات احلركة بسوريا‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫عدالة‬

‫‪19‬‬

‫شخص يقتل زوجته بعد شكه‬ ‫في خيانتها له مع صديقه‬ ‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫بوريكات‪ :‬والدي رفض االشتغال مع‬ ‫احلسن الثاني وكان يتجسس على أوفقير‬

‫ان��ت��ه��ى «ال���ع���رس الدميقراطي»‪،‬‬ ‫بتعبير عبد الواحد الراضي‪ ،‬بانتصار‬ ‫األغلبية احلكومية في معركتها املريرة‬ ‫ضد املعارضة للحسم في هوية رئيس‬ ‫مجلس ال��ن��واب‪ .‬مبنطق عبد العزيز‬ ‫أفتاتي‪ ،‬فإن األغلبية لم تقتص فقط من‬ ‫أح��زاب املعارضة‪ ،‬بل أح��رزت أهدافا‬ ‫كثيرة ف��ي م��رم��ى «ال��دول��ة العميقة»‪،‬‬ ‫وح��دت قليال أو كثيرا من توغلها في‬ ‫احل��ي��اة ال��س��ي��اس��ي��ة‪ .‬ب��ن��ف��س املنطق‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬فإن «متاسيح» الدولة املوازية‬ ‫فشلت ألول مرة في فرض اختياراتها‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ف���ي احل���ق���ل السياسي‬ ‫املغربي‪ ،‬وانهزمت في مرحلة الفصل‬ ‫مع أحزاب العدالة والتنمية والتجمع‬ ‫الوطني لألحرار والتقدم واالشتراكية‬ ‫واحلركة الشعبية‪.‬‬ ‫ال أح���د مي��ك��ن ل��ه أن ي��ص��ادر حق‬ ‫العنصر ومزوار في التعبير عن الفرحة‬ ‫بالفوز التاريخي الذي حققته األغلبية‪،‬‬ ‫التي يحكى أنها هشة ومهلهلة وغير‬ ‫قادرة حتى على ضبط بوصلة األولويات‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة‪ .‬األغ��ل��ب��ي��ة ق��وي��ة‪ ،‬وحلفاء‬ ‫«بنكيران» أقوياء ال تتزعزع مواقفهم‪،‬‬ ‫ومن كان يصدق‪ ،‬في ق��رارة نفسه‪ ،‬أن‬

‫معهما بخصوص عمليات شراء‬ ‫غ��ي��ر ق��ان��ون��ي��ة مل��ئ��ات الهكتارات‬ ‫م��ن األراض���ي الفالحية الواقعة‬ ‫بضواحي العاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫وه��ي العمليات التي مت��ت حتت‬ ‫غطاء رخصة االستثناء‪ ،‬ومكنت‬ ‫أف��راد الشبكة من مراكمة أرباح‬ ‫طائلة فاقت ‪ 100‬مليار سنتيم في‬ ‫مدة زمنية قياسية‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تستمع عناصر‬ ‫الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫إل�����ى أس����م����اء م���ع���روف���ة ب���ال���دار‬ ‫البيضاء بخصوص اخلروقات‬ ‫التي شهدتها الصفقات‪ ،‬والتي‬ ‫كبدت املصالح اجلبائية لوزارة‬ ‫االقتصاد واملالية خسائر كبيرة‪،‬‬ ‫بعد أن عمد املشتبه بهم إلى عدم‬ ‫التصريح باملبالغ احلقيقية التي‬ ‫اقتنوا بها مئات القطع األرضية‬ ‫امل��ع��دة للبناء ب��األح��ي��اء الفاخرة‬ ‫للمدينة‪ ،‬خاصة مبنطقة بوركون‪،‬‬ ‫حيث قام أحد املنعشني املعروفني‬ ‫بشراء قطع أرضية مبوجب عقود‬ ‫عرفية صورية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫لشكر يستعني ببرملان احلزب لتصفية الزايدي ومينع الصحافيني من تغطية اللقاء‬ ‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫وأخيرا مت انتخاب الطالبي العلمي رئيسا ملجلس‬ ‫النواب وحتقق االتفاق ‪»-‬الصفقة» التي عقدها بنكيران‬ ‫مع مزوار خالل مفاوضات التعديل احلكومي األخير‪.‬‬ ‫اآلن بعد أن حصل رج��ل التجمع على املنصب‬ ‫الثالث في ترتيب البروتوكول باململكة‪ ،‬ما الذي سيفعله‬ ‫لتقوية العمل النيابي والرفع من مستواه واخلروج به‬ ‫من الروتينية التي طبعت أداءه طيلة تولي االستقاللي‬ ‫كرمي غالب للمنصب‪ ،‬خاصة أن غالب أثبت في أكثر‬ ‫من محطة ع��دم قدرته على التسيير‪ ،‬هو ال��ذي تولى‬ ‫صدفة‪ -‬منصبا بهذه األهمية واحلساسية؟ وأشد ما‬‫نخشاه أن يكون صعود الطالبي‪ ،‬نتيجة «الصفقة»‪،‬‬ ‫استمرارا حلال قبة تشريعية ال يسر أحدا‪.‬‬ ‫ال��ط��ال��ب��ي أم���ام ام��ت��ح��ان حقيقي ال��ي��وم‪ ،‬ولديه‬ ‫مسؤولية كبيرة في ضمان استقاللية البرملان عن‬ ‫السلطة التنفيذية‪ ،‬وعليه أن يبوئه املرتبة التي‬ ‫تستحق ب��دل أن يجعله مؤسسة تابعة للحكومة‪،‬‬ ‫وال��ت��ج��ارب ال��س��اب��ق��ة م��ع رؤس���اء ال��ب��رمل��ان املنتمني‬ ‫حلزب احلمامة أكبر دليل على ذلك‪ ،‬وكلنا يتذكر زمن‬ ‫عصمان واملنصوري حني كان البرملان يساير السلطة‬ ‫التنفيذية‪ ،‬فيما دوره رقابي وتشريعي وأكبر من أن‬ ‫يخضع إلمالءات احلكومة‪.‬‬ ‫وقد بقي أن نذكر الطالبي بأن هناك بونا شاسعا‬ ‫بني زمنه وزمن زميليه في احلزب‪ ،‬عصمان واملنصوري‪،‬‬ ‫وأن رئاسته مجلس النواب تأتي اليوم في ظل وجود‬ ‫دستور ‪ ،2011‬الذي مينحه سلطات وصالحيات كثيرة‬ ‫ال معنى ألن «يخشى» استعمالها‪.‬‬

‫ف���ت���ح���ت م����ص����ال����ح ال���ف���رق���ة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية ملفات‬ ‫فضائح عقار جديدة ذك��رت فيها‬ ‫أسماء مجموعة من الشخصيات‬ ‫الوازنة‪ ،‬بينهم منتخبون محليون‬ ‫وم���س���ؤول���ون ب������إدارات عمومية‬ ‫مختلفة‪ ،‬وحتى مسؤولني باألمن‬ ‫ميلكون شركات عقارية بكل من‬ ‫البيضاء وبرشيد وتيط مليل‪.‬‬ ‫وت��ب�ين م��ن خ�ل�ال الشكايات‬ ‫احمل����ال����ة ع���ل���ى ع���ن���اص���ر الفرقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ش��رط��ة القضائية‬ ‫م��ن ط��رف النيابة ال��ع��ام��ة‪ ،‬حجم‬ ‫اخل���روق���ات ال��ت��ي ش��ه��ده��ا قطاع‬ ‫العقار والتعمير بالبيضاء خالل‬ ‫ال��ف��ت��رة امل��م��ت��دة م���ن ‪ 2007‬إلى‬ ‫‪ ،2010‬والتي أكدت املعطيات أن‬ ‫املشتبه بهم حققوا ثروات مهمة‪.‬‬ ‫وح��س��ب ال��ت��ح��ري��ات املنجزة‬ ‫من طرف عناصر املكتب الوطني‬ ‫للجرائم االقتصادية واملالية‪ ،‬فإنه‬ ‫مت استدعاء موثق ومسؤول سابق‬ ‫ب��ال��وك��ال��ة احل��ض��ري��ة للتحقيق‬

‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫«املساء» تكشف تفاصيل مثيرة‬ ‫عن تفكيك اخللية اجلديدة‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫منتخبون ومسؤولون إداريون وأمنيون‬ ‫ضمن املتهمني في ملفات عقار جديدة‬

‫فصل آخ��ر م��ن ال��ص��راع ب�ين إدري���س لشكر‪،‬‬ ‫الكاتب األول حل��زب االحت��اد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية وتيار الدميقراطية واالنفتاح يشتعل في‬ ‫كواليس اجتماع اللجنة اإلداري��ة املنعقد صباح‬ ‫أمس األحد‪ ،‬بعد أن قرر لشكر أن يدرج في جدول‬ ‫األعمال نقطة تتعلق باملصادقة على مقترح الكاتب‬

‫األول ب��ش��أن رئ��اس��ة ال��ف��ري��ق ال��ب��رمل��ان��ي مبجلس‬ ‫النواب‪ .‬وكشفت مصادرنا أن لشكر يريد أن يحسم‬ ‫ص��راع الفريق البرملاني داخ��ل اللجنة اإلدارية‪،‬‬ ‫ودفع تيار أحمد الزايدي إلى التخلي عن الئحته‬ ‫التي م��ن املرتقب أن يضعها ال��ي��وم ف��وق مكتب‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬موضحة أن لشكر يسير في اجتاه‬ ‫إقناع برملان احلزب بضرورة تبني مقترحه حول‬ ‫رئاسة الفريق البرملاني‪.‬‬

‫ف��ي ال��س��ي��اق نفسه‪ ،‬أوض��ح��ت م��ص��ادرن��ا أن‬ ‫الصراع داخل اللجنة اإلدارية لن يقتصر‪ ،‬فقط على‬ ‫حتديد الالئحة النهاية للفريق البرملاني‪ ،‬بل إن‬ ‫شرارة الصراع انتقلت إلى داخل الشبيبة االحتادية‬ ‫التي ينتظرها مؤمتر عاصف في األسابيع املقبلة‪،‬‬ ‫معتبرة أن ت��ي��اري لشكر وال��زاي��دي سيخوضان‬ ‫معركة جديدة لقيادة الشبيبة االحتادية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫حصاد يعلن احلرب على «القرقوبي» ويدعو الوالة والعمال إلى القضاء عليه‬ ‫الرباط‪ -‬املهدي السجاري‬

‫ساعات قليلة بعد دوري��ة وزارة الداخلية املوجهة إلى‬ ‫ال��والة والعمال ح��ول انتشار ترويج أق��راص «القرقوبي»‪،‬‬ ‫فجر مواطن مبدينة سيدي سليمان‪ ،‬في لقاء دعا إليه عامل‬ ‫اإلقليم‪ ،‬فضيحة بيع صيدلية لألقراص املهلوسة‪ ،‬بال حسيب‬ ‫وال رقيب‪.‬‬ ‫وأوض��ح املتحدث ذات��ه‪ ،‬في اجتماع اللجنة اإلقليمية‬ ‫لألمن‪ ،‬حضره عدد من اجلمعيات‪ ،‬أول أمس السبت‪ ،‬وجود‬ ‫صيدلية مبنطقة «دار الكداري»‪ ،‬التابعة إداريا إلقليم سيدي‬ ‫قاسم‪ ،‬تقوم ببيع القرقوبي للشباب دون وج��ود أي وصفة‬ ‫طبية‪ ،‬فيما طالب ع��دد من الفعاليات بتكثيف املراقبة على‬ ‫بعض الباعة املتجولني الذين يتخذون من بوابات املؤسسات‬ ‫التعليمية مكانا لترويج بضاعتهم‪.‬‬ ‫وفيما انتقد أح��د املتدخلني ما اعتبره «تسترا» على‬ ‫بعض األشخاص املعروفني بترويج املخدرات واخلمور مبدينة‬

‫«العرس الدميقراطي»‬ ‫حممد �أحداد‬

‫األحزاب تسير بـ«التيليكوموند»‪ ،‬فهو‬ ‫واهم حقا‪..‬واهم إلى أبعد حد‪.‬‬ ‫درس األغلبية البليغ ال ينسينا‪،‬‬ ‫كيفما كانت النتائج‪ ،‬الصراع الطاحن‬ ‫ال��ذي خاضه صقور العدالة والتنمية‬ ‫ضد ترشح كرمي غالب لوالية ثانية على‬ ‫رأس املؤسسة الثالثة األقوى دستوريا‬ ‫في هرم الدولة‪ .‬أليس من حق أي نائب‬ ‫برملاني‪ ،‬سواء كان في املعارضة أو في‬ ‫األغلبية أن يعلن ترشحه لنفس املنصب‪،‬‬ ‫وهو أمر مكفول قانونيا ودستوريا؟‪..‬‬ ‫الرماح احل��ادة التي استلها قياديون‬ ‫في حزب العدالة والتنمية تؤشر على‬ ‫حجم اخل���وف اجل��اث��م ف��ي النفس من‬ ‫«عملية التحول الدميقراطية»‪ ،‬ذلك أن‬ ‫مجرد عملية حسابية بسيطة كانت‬ ‫ستعفي كل هؤالء الذين هاجموا غالب‬ ‫من الدخول في مناقرات سياسية تفتقر‬ ‫ألي مضمون سياسي حقيقي‪.‬‬ ‫ب��ع��ب��ارة أك��ث��ر وض���وح���ا‪ ،‬رغ���م أن‬ ‫ح���زب ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة اق��ت��رب من‬ ‫ماكينة السلطة وانخرط في هديرها‪،‬‬ ‫فإنه مازال متوجسا منها‪ ،‬خائفا إلى‬

‫درج����ة أن إع��ل�ان ت��رش��ح ب��رمل��ان��ي من‬ ‫املعارضة كان كافيا ل��زرع ب��ذور الشك‬ ‫في قدرة األغلبية على حسم املنافسة‬ ‫حول رئاسة مجلس النواب لصاحلها‪.‬‬ ‫مثل ه��ذا اخل���وف‪ ،‬ف��ي تقديري‪ ،‬يضر‬ ‫باألحزاب السياسية‪ ،‬ويجعلها دائما‬ ‫مرتهنة ب��أش��ي��اء ه�لام��ي��ة تفضي في‬ ‫ن��ه��اي��ة امل��ط��اف إل���ى ت��ف��ري��خ نظريات‬ ‫امل���ؤام���رة وم���ا يصاحبها م��ن سباب‬ ‫وقذف ومصطلحات تنتمي إلى قاموس‬ ‫«حتت احلزام» السياسي‪.‬‬ ‫نعلم أن الراضي كان يود بحنكته‬ ‫أن ينهي جلسة انتخاب رئيس مجلس‬ ‫النواب بسالم ويتجنب أي صراعات‬ ‫جانبية ت��ؤث��ر ع��ل��ى م��س��ار «احلفلة»‪،‬‬ ‫لكنه أخ��ط��أ ك��ث��ي��را حينما وص���ف ما‬ ‫ح��دث بالعرس الدميقراطي‪ .‬نريد أن‬ ‫نسأل ال��راض��ي‪ ،‬بغير قليل من براءة‬ ‫االستفسار‪ :‬هل ما حصل في انتخابات‬ ‫مجلس النواب يجسد فعال دميقراطيا‬ ‫في مغرب دستور ‪2011‬؟ وه��ل الذين‬ ‫ق��ع��دوا للدميقراطية خمنوا يوما أن‬ ‫تصير م��ج��رد عملية حسابية تؤمن‬

‫سيدي سليمان‪ ،‬أكد عامل اإلقليم‪ ،‬في سياق آخر‪ ،‬أنه سيتم‬ ‫التدخل بحزم ضد أي شخص خارج القانون‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫الوضعية األمنية مستقرة‪ ،‬وكل اجلرائم املسجلة عرضية في‬ ‫غالب األحيان‪ ،‬وتتم إحالة مقترفيها على القضاء»‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الداخلية وجهت‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬دورية‬ ‫منهم اتخاذ التدابير الالزمة‬ ‫إلى والة وعمال اململكة تطلب‬ ‫ت �س��وي��ق وت ��روي ��ج امل� ��واد‬ ‫الكفيلة بالقضاء على‬ ‫املهلوسة‪ ،‬إذ أكدت الوزارة‬ ‫أن��ه م��ن خ�لال تقييم الوضع‬ ‫األم� �ن ��ي ف ��ي م�خ�ت�ل��ف أنحاء‬ ‫امل�م�ل�ك��ة‪ ،‬ات �ض��ح أن استهالك‬ ‫هذه املواد القادمة من التهريب‪ ،‬والشهيرة‬ ‫بـ«القرقوبي» يقف وراء أفعال إجرامية خطيرة للغاية ميكن أن‬ ‫تولد شعورا بانعدام األمن لدى املواطنني‪ .‬ودعت الوزارة إلى‬ ‫وضع مخططات عمل على الفور حتى تتم هذه العملية بشكل‬ ‫منسق من طرف السلطات احمللية واملصالح األمنية‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫مبنطق الفوز واخلسارة؟‪.‬‬ ‫الدميقراطية تعني أن تقدم كل من‬ ‫األغلبية واملعارضة مرشحني ببرامج‬ ‫واضحة املعالم‪ ،‬ال أن يصبح منصب‬ ‫م��ج��ل��س ال���ن���واب ورق����ة ض��اغ��ط��ة في‬ ‫مسار املفاوضات بني مكونات األغلبية‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة‪ .‬ال��دمي��ق��راط��ي��ة املغربية‬ ‫حسمت في اسم رئيس مجلس النواب‬ ‫قبل أشهر من اآلن في سياق حلظات‬ ‫عسيرة رافقت إخراج النسخة الثانية‬ ‫م��ن ح��ك��وم��ة ع��ب��د اإلل���ه ب��ن��ك��ي��ران إلى‬ ‫الوجود‪ ،‬مبعنى أن التنافس والصراع‬ ‫انتهى‪ ،‬حلظتئذ‪ ،‬أما اللغط الذي أثير‬ ‫م��ؤخ��را فلم يكن س��وى «ه���رج ومرج»‬ ‫سياسي اعتاد عليه املغاربة منذ أمد‬ ‫بعيد‪.‬‬ ‫ظل األدي��ب الفرنسي أن��دري جيد‬ ‫يردد دائما في كتاباته أن األدب اجليد‬ ‫ال يكتب ب��ن��واي��ا ط��ي��ب��ة‪ ،‬وال ض��ي��ر أن‬ ‫نسحب مقولته على الساحة السياسية‬ ‫املغربية‪ ،‬ونعتقد أن بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬الذي خاض حرب استنزاف‬ ‫ط��وي��ل��ة ض��د «ال��ف��س��اد» و«الكراكيز»‪،‬‬ ‫أص��ب��ح اآلن يعي ب��أن «ال��س��ي��اس��ة في‬ ‫املغرب ال متارس بنوايا طيبة»‪.‬‬

‫علمت «امل��س��اء» م��ن م��ص��ادر مطلعة‬ ‫أن سعيد أمسكان‪ ،‬األم�ين العام املفوض‬ ‫حلزب احلركة الشعبية‪ ،‬عمم بالغا عشية‬ ‫التحضير للمؤمتر الثاني عشر للحزب‬ ‫يؤكد فيه أنه قرر عن طواعية التخلي عن‬ ‫صفة األم�ين العام املفوض‪ ،‬حتى يشتغل‬ ‫كمناضل عادي حر شأنه شأن كل املنهمكني‬ ‫في التحضير دون أي متييز أو استثناء‪،‬‬ ‫إن ع��ل��ى م��س��ت��وى ال��س��ل��ط أو الصفات‪.‬‬ ‫وعلى عكس التأويالت التي ذهبت إلى أن‬ ‫أمسكان يرغب في الترشح ملنصب األمني‬ ‫العام خلفا حملند العنصر‪ ،‬كشفت مصادر‬ ‫«املساء» أن قرار القيادي احلركي ليس إال‬ ‫م��ن��اورة محسوبة ألن��ه يعلم أن بقاءه في‬ ‫منصبه احلالي سيمنعه من ترؤس إحدى‬ ‫جل��ان املؤمتر بسبب تعارض السلطتني‪.‬‬ ‫املصادر ذاتها قالت إن غاية أمسكان من‬ ‫هذه اخلطوة هي التمكن من ترؤس جلنة‬ ‫االنتداب إلى املؤمتر‪ ،‬مما يعني حتكمه في‬ ‫طبيعة وأع��داد املؤمترين وحتديد نصيب‬ ‫كل جهة‪ ،‬خاصة أن عملية االنتداب حتدد‬ ‫توجه املؤمتر‪ .‬ولم تخف مصادر اجلريدة‬ ‫إمكانية أن يكون القرار اتخذ بتوافق مع‬ ‫العنصر وق��ي��ادي�ين آخ��ري��ن ضمانا لعدم‬ ‫ح��ص��ول مفاجآت خ�لال التصويت على‬ ‫األمني العام املقبل‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2348 :‬اإلثنني ‪2014/04/14‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العملية طالت أزيد من ‪ 100‬قبر واألمن يدخل على الخط‬

‫لصوص يفتحون قبورا مسيحية بطنجة ويسرقون محتوياتها‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫صدم مجموعة من املواطنني‬ ‫اإلسبان‪ ،‬الذين ذهبوا لزيارة‬ ‫أق��ارب��ه��م امل��دف��ون�ين باملقبرة‬ ‫املسيحية بطنجة‪ ،‬يوم اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬بتدنيس أزيد من ‪100‬‬ ‫ق��ب��ر‪ ،‬مت كسرها وف��ت��ح بعض‬ ‫توابيتها واستخراج رفاتها‪.‬‬ ‫وت��س��ل��ل م��ج��ه��ول��ون ليال‬ ‫إل��ى امل��ق��ب��رة ال��واق��ع��ة مبنطقة‬ ‫بوبانة‪ ،‬حيث ق��ام��وا بانتزاع‬ ‫ال��رخ��ام احمل��ي��ط بالقبور‪ ،‬ولم‬ ‫يكتف بعضهم بذلك‪ ،‬إذ قاموا‬ ‫بتحطيم مجموعة من القبور‬ ‫واستخراج التوابيت اخلشبية‬ ‫م��ن��ه��ا وف��ت��ح��ه��ا وس����رق����ة ما‬ ‫بداخلها من محتويات‪.‬‬ ‫وحضرت السلطات األمنية‬ ‫إل���ى امل��ق��ب��رة ب��ع��د استدعائها‬ ‫م��ن ط��رف أق���ارب امل��وت��ى‪ ،‬كما‬ ‫ح���ض���ر ال��ق��ن��ص��ل اإلسباني‬ ‫ب���ط���ن���ج���ة‪ ،‬وم�����ط�����ران طنجة‬ ‫وراعي الكاتيدرائية‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل���ى أق�����ارب امل���وت���ى اإلسبان‬ ‫والفرنسيني‪.‬‬ ‫ووص������ف م����ط����ران طنجة‬ ‫العملية بـ»البشعة» واحملرضة‬

‫عائلة تعرض نفسها للبيع بتيزنيت‪! ‬‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬ ‫أث������ارت الف���ت���ة احتجاجية‬ ‫ل��ع��ائ��ل��ة ب���ائ���ع م��ت��ج��ول مكونة‬ ‫م��ن أرب��ع��ة أف����راد‪ ،‬بينهم امرأة‬ ‫وص���ب���ي‪ ،‬ردود ف��ع��ل متفاوتة‬ ‫بتيزنيت‪ ،‬بالنظر إلى ما تضمنته‬ ‫من عبارات تشير إلى أن األسرة‬ ‫تعرض نفسها للبيع‪ ،‬إثر توقيف‬ ‫معيلها املعروف باملدينة ببيعه‬ ‫لفاكهة الفراولة واشتغاله منذ‬ ‫مدة كبائع متجول‪.‬‬ ‫وجاء احتجاج األسرة أمام‬ ‫عمالة اإلقليم‪ ،‬بعد ساعات من‬ ‫ت��وق��ي��ف ال��ب��ائ��ع امل��ت��ج��ول أمام‬ ‫مسجد السنة‪ ،‬عقب دخوله في‬ ‫م��ش��اح��ن��ات م��ع دوري����ة للقوات‬ ‫امل��س��اع��دة‪ ،‬اتهمه أح��د أفرادها‬ ‫ب��ن��زع ص��دف��ة ل��ب��اس��ه الرسمي‪،‬‬ ‫وه����و م���ا أث�����ار غ��ض��ب األس����رة‬ ‫التي قررت الدخول في اعتصام‬ ‫م��ف��ت��وح أم�����ام ع��م��ال��ة اإلقليم‪،‬‬

‫ح��ي��ث ح���اول���ت أج���ه���زة األم���ن‬ ‫وال��س��ل��ط��ة منعها ب��ال��ق��وة‪ ،‬قبل‬ ‫أن ت��دخ��ل ف��ي م��ف��اوض��ات معها‬ ‫إلقناعها ب��ض��رورة انتظار قرار‬ ‫النيابة العامة في النازلة‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا اس��ت��ج��اب��ت ل��ه ب��ع��د مقاومة‬ ‫حمل���اوالت املنع م��ن التعبير عن‬ ‫شكلها االحتجاجي‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن النيابة‬ ‫ال���ع���ام���ة مب��ح��ك��م��ة تيزنيت‪،‬‬ ‫اس��ت��م��ع��ت ص��ب��اح أول أمس‬ ‫األحد إلى رواية عدد من رجال‬ ‫ال����ق����وات امل���س���اع���دة وبعض‬ ‫أع���وان السلطة ال��ذي��ن كانوا‬ ‫رفقتها أث��ن��اء وق��وع احلادث‪،‬‬ ‫كما استمعت ل��رواي��ة البائع‬ ‫املتجول‪ ،‬وق��ررت على إثر ذلك‬ ‫متتيع األخير بالسراح املؤقت‪،‬‬ ‫على أساس متابعته باملنسوب‬ ‫إليه في جلسة احملاكمة املقررة‬ ‫ف��ي اخل��ام��س ع��ش��ر م��ن شهر‬ ‫ماي املقبل‪.‬‬

‫على «الكراهية الدينية»‪ ،‬داعيا‬ ‫أق���ارب املتوفني للصالة ألجل‬ ‫أرواح موتاهم‪.‬‬ ‫وق���ام���ت س��ل��ط��ات طنجة‪،‬‬ ‫ب����إع����ادة رف������ات امل����وت����ى إلى‬ ‫ال��ت��واب��ي��ت‪ ،‬وك���ذا إع����ادة بناء‬ ‫القبور احملطمة‪ ،‬فيما ارتفعت‬ ‫دعوات أسر املوتى للكشف عن‬ ‫هوية منفذي االعتداء‪.‬‬ ‫وليست ه��ذه امل���رة األولى‬ ‫ال��ت��ي ت��ت��ع��رض ف��ي��ه��ا القبور‬ ‫ل��ع��م��ل��ي��ات ال��س��رق��ة‪ ،‬إذ سبق‬ ‫ل��ل��س��ل��ط��ات األم��ن��ي��ة أن تلقت‬ ‫ش��ك��اي��ات م��ن أس���ر الضحايا‬ ‫ت��ف��ي��د ب��س��رق��ة رخ����ام القبور‪،‬‬ ‫وتكسير بعضها‪ ،‬ليتضح من‬ ‫خ�لال التحقيقات أن املتورط‬ ‫هو حارس املقبرة نفسه‪ ،‬والذي‬ ‫عثر بحوزته على قطع رخام‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن خ��ط��ورة العملية‬ ‫ه���ذه امل�����رة‪ ،‬ت��ك��م��ن ف���ي جترؤ‬ ‫ال���ل���ص���وص ع��ل��ى استخراج‬ ‫التوابيت وسرقة ما بداخلها‪،‬‬ ‫ل��ع��ل��م��ه��م ب����أن ب��ع��ض املوتى‬ ‫يدفنون بحليهم‪ ،‬األم���ر الذي‬ ‫أدى إلى تدنيس مباشر لرفات‬ ‫املتوفني‪.‬‬

‫إيداع جنل برملاني دار‬ ‫بوعزة سجن عكاشة‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫مت إي���داع التلميذ جن��ل برملاني ب���دار بوعزة‬ ‫سجن عكاشة ب��ال��دار البيضاء إث��ر اعتدائه على‬ ‫تلميذة‪ ،‬إذ أمر قاضي التحقيق باحملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء القطب اجلنحي بإيداعه السجن‪،‬‬ ‫في انتظار انطالق أطوار محاكمته هو وصديق له‪.‬‬ ‫وكانت الضابطة القضائية باملركز الترابي للدرك‬ ‫امللكي بدار بوعزة قد اعتقلت التلميذ املذكور رفقة‬ ‫صديقه متلبسا باالعتداء بواسطة شفرة حالقة‬ ‫على تلميذة أم��ام إعدادية دار بوعزة مما تسبب‬ ‫لها في جرح غائر في وجهها نقلت على إثره إلى‬ ‫مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء ‪.‬‬ ‫ويذكر أن الظنينني كانا قد مثال أمام وكيل امللك‬ ‫باحملكمة املشار إليها‪ ،‬حيث ق��ررت النيابة العامة‬ ‫إحالتهما على ق��اض��ي التحقيق باحملكمة ذاتها‪،‬‬ ‫والذي قرر إيداعهما سجن عكاشة بالدار البيضاء‬ ‫في انتظار التحقيق التفصيلي‪.‬‬

‫فرار تاجر مخدرات بعد إصابته‬ ‫برصاصة بالبيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫متكن تاجر مخدرات معروف مبنطقة موالي رشيد من الفرار‬ ‫من قبضة األم��ن‪ ،‬بعد إصابته برصاصة في ال��رج��ل‪ ،‬وأوضح‬ ‫مصدر مطلع أن رجال أمن توجهوا‪ ،‬أول أمس السبت‪ ،‬من أجل‬ ‫توقيف أحد جتار املخدرات املعروفني باملنطقة‪ ،‬إال أنهم ووجهوا‬ ‫مبقاومة شديدة دفعت أحدهم إل��ى إط�لاق ال��رص��اص وإصابة‬ ‫املتهم املذكور‪ ،‬غير أنه متكن من اإلفالت من قبضة عناصراألمن‬ ‫وفر على منت السيارة التي كان يستقلها إلى وجهة مجهولة‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن رجال األمن‪ ،‬الذين كانوا باملكان قاموا‬ ‫مبحاولة لتعقب السيارة التي كانت تنقل تاجر امل��خ��درات‪ ،‬إال‬ ‫أنهم لم يستطيعوا الوصول إليها بعد اختفائها عن األنظار‪،‬‬ ‫مضيفا أن األبحاث التي باشرتها املصالح األمنية ركزت على‬ ‫مستعجالت املستشفيات القريبة‪ ،‬التي ميكن أن يقصدها املتهم‪،‬‬ ‫من أج��ل تلقي اإلسعافات األولية واستخراج الرصاصة التي‬ ‫استقرت في جسده‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬وباحلي ذاته الذي عرف الواقعة املذكورة‬ ‫أوقفت املصالح األمنية سيدة تتعاطى ترويج حبوب الهلوسة‬ ‫«القرقوبي»‪ ،‬وأكد مصدر أمني أن عنصرا أمنيا تقمص دور زبون‬ ‫من أجل اإليقاع باملعنية باألمر‪ ،‬وهو ما مت بعد أن اتفقا على‬ ‫موعد بدرب احلسنية حتى تؤمن له كمية من املخدرات مت االتفاق‬ ‫عليها في مكاملة سابقة‪.‬‬

‫حريق مهول يندلع بجوطية‬ ‫«كاليطا» مبدينة بني أنصار‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫أتى حريق مهول اندلع‪ ،‬مساء اجلمعة املاضي‪ ،‬على عشرات‬ ‫ال��ب��راري��ك وال��دك��اك�ين بجوطية «ك��ال��ي��ط��ا»‪ ،‬وه��ي س��وق للمالبس‬ ‫املستعملة واملتالشيات املهربة بحي «كاليطا» مبدينة بني انصـار‬ ‫احملاذية ملدينة مليلية احملتلة ‪.‬‬ ‫شب في حدود الساعة العاشرة ليال‪ ،‬والذي‬ ‫نيران احلريق الذي ّ‬ ‫جتهل إلى ح ّد اآلن أسبابه‪ ،‬التهمت أطنانا من املالبس املستعملة‬ ‫واملتالشيات املهربة من مليلية احملتلة والتي تعتبر مصدر رزق‬ ‫العديد من املواطنني املمارسني للتهريب املعيشي‪.‬‬ ‫احلريق الذي خلف هلعا وسط املواطنني والسكان املجاورين‬ ‫خوفا من انتشار احلريق ووصول ألسنته إلى منازلهم ومتاجرهم‪،‬‬ ‫تسبب في خسائر مادية مهمة‪ ،‬في الوقت الذي لم تسجل خسائر في‬ ‫األرواح اللهم إصابة أحد األشخاص بحروق بسيطة‪.‬‬ ‫وفور إشعارها باحلادث‪ ،‬ح ّلت بعني املكان السلطات احمللية في‬ ‫شخص عامل اإلقليم‪ ،‬مصطفى العطار‪ ،‬مرفوقا بكاتبه العام وباشا‬ ‫بني أنصار ومدير األم��ن الوطني‪ ،‬ومختلف األجهزة األمنية من‬ ‫شرطة قضائية وعلمية‪ ،‬والتي باشرت أبحاثها وحترياتها لإلحاطة‬ ‫بظروف احل��ادث ومالبساته وحتديد أسباب ان��دالع احلريق‪ ،‬كما‬ ‫جنحت عناصر الوقاية املدنية بعد مجهودات جبارة طيلة ساعتني‬ ‫ونصف الساعة من املقاومة‪ ،‬في محاصرة احلريق والسيطرة عليه‬ ‫وإخماد ألسنته املتصاعدة‪ .‬القوات العمومية من عناصر أمنية‬ ‫وأف��راد القوات املساعدة ضربت حزاما على مسرح احل��ادث ملنع‬ ‫اق��ت��راب املواطنني من احل��ري��ق‪ ،‬واستباقا ألي عمل إج��رام��ي قد‬ ‫يرتكبه اخل��ارج��ون عن القانون في عمليات النهب والسطو على‬ ‫ممتلكات اآلخرين كما سبق أن حدث في مدن أخرى‪.‬‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪:‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪:‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬ ‫‪05.32‬‬ ‫‪06.59‬‬ ‫‪13.28‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪17.06 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪19.59 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪21.20 :‬‬


‫‪4‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2348 :‬اإلثنني ‪2014/04/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عبارة مسيئة للشكر وعناق بين المنصوري والعلمي في جلسة انتخاب استمرت ألربع ساعات‬

‫الطالبي العلمي رئيسا ملجلس النواب ومضيان لشباط‪« :‬املعارضة خانتنا»‬ ‫املعمورة‬ ‫عادل جندي‬

‫جنحت أغلبية عبد اإلله بنكيران‬ ‫ف��ي م��ع��رك��ة اس��ت��ع��ادة ك��رس��ي رئاسة‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬من حليفهم األسبق‪،‬‬ ‫ح����زب االس���ت���ق�ل�ال‪ ،‬ب��ع��د أن حصل‬ ‫مرشحها رشيد الطالبي العلمي‪ ،‬خالل‬ ‫جلسة انتخاب رئيس املجلس املنظمة‬ ‫م��س��اء ي���وم اجل��م��ع��ة امل��اض��ي��ة‪ ،‬على‬ ‫‪ 225‬صوتا مقابل ‪ 147‬صوتا ملرشح‬ ‫املعارضة ك��رمي غ�لاب‪ ،‬فيما أعلن عن‬ ‫ص��وت�ين ملغيني‪ ،‬تضمنت إحداهما‬ ‫عبارة «لشكر لح‪ ،»...‬وهي العبارة التي‬ ‫اعتبرت مسيئة للكاتب األول لالحتاد‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية‪.‬‬ ‫وك��ان الفتا خ�لال عملية انتخاب‬ ‫الرئيس اجلديد للغرفة األول��ى‪ ،‬التي‬ ‫اس��ت��م��رت مل��ا ي��ق��ارب أرب����ع ساعات‪،‬‬ ‫حرص فرق األغلبية على ضمان فوز‬ ‫مرشحها م��ن خ�لال تعبئة صفوفها‪،‬‬ ‫وض���م���ان ت���واج���د ج��م��ي��ع برملانييها‬ ‫لتالفي ك��ل مفاجأة غير س���ارة‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا جت��ل��ى م��ن خ�ل�ال ح��ض��ور الفريق‬ ‫التجمعي بكامل أعضائه البالغ عددهم‬ ‫‪ 54‬برملانيا‪ ،‬والفريق احلركي بنوابه‬ ‫الـ ‪ ،33‬وفريق التقدم الدميقراطي بـ‬ ‫‪ 20‬برملانيا من أصل ‪ ،21‬فيما تغيب‬ ‫أربعة نواب من فريق العدالة والتنمية‬ ‫ليكون حضوره ممثال في ‪ 101‬نائبا‬ ‫من أصل ‪ .105‬باملقابل‪ ،‬ضمنت فرق‬ ‫املعارضة حضور ‪ 50‬نائبا استقالليا‬ ‫من أصل ‪ ،59‬و ‪ 45‬برملانيا من فريق‬ ‫األصالة واملعاصرة من أصل ‪ 48‬نائبا‪،‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫في حني حضر ‪ 30‬نائبا احتاديا‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬خيمت أجواء من السخط‬ ‫على الفريق االستقاللي‪ ،‬بعد أن بدأت‬ ‫ت��ل��وح ف���ي األف����ق ه��زمي��ة مرشحهم‪،‬‬ ‫بسبب ما اعتبروه خيانة من برملانيي‬

‫امل���ع���ارض���ة ال���ذي���ن ص���وت���وا لصالح‬ ‫العلمي‪ ،‬ما جعل نور الدين مضيان‪،‬‬ ‫رئيس الفريق يقول على مرأى ومسمع‬ ‫حميد ش��ب��اط‪ ،‬األم�ي�ن ال��ع��ام للحزب‪،‬‬ ‫وغ�لاب‪ »:‬املعارضة خانتنا»‪ .‬وحسب‬

‫مصادر برملانية‪ ،‬فإن عملية التصويت‬ ‫ك��ش��ف��ت ع���ن ت��ص��وي��ت ‪ 10‬ن����واب من‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��دس��ت��وري و‪ 7‬م��ن االحتاد‬ ‫االشتراكي على مرشح األغلبية‪ ،‬في‬ ‫رسالة إلى من يهمه األمر‪.‬‬

‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬ل��م تخل جلسة‬ ‫ان��ت��خ��اب رئ��ي��س مجلس ال��ن��واب من‬ ‫بعث إش��ارات سياسية‪ ،‬كانت أوالها‬ ‫ح��رص الغرميني السابقني مصطفى‬ ‫امل���ن���ص���وري وال��ع��ل��م��ي ع��ل��ى تأكيد‬ ‫ط��ي صفحة خالفاتهما ب��ول��وج قاعة‬ ‫اجل��ل��س��ة م��ت��ع��ان��ق�ين‪ ،‬وإب������داء حسن‬ ‫النية أثناء عملية التصويت‪ ،‬إذ عمد‬ ‫املنصوري إلى خرق النظام الداخلي‬ ‫ل��ل��م��ج��ل��س ال�����ذي ي���ؤك���د ع��ل��ى سرية‬ ‫التصويت بكشفه عن ورق��ة تصويته‬ ‫ال��ت��ي تضمنت اس���م ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬وهي‬ ‫العملية ال��ت��ي أث���ارت سخط الفريق‬ ‫االستقاللي الذي وثق للحادث بصورة‬ ‫فوتوغرافية‪ ،‬ال يستبعد أن تستعمل‬ ‫للطعن ف��ي ان��ت��خ��اب م��رش��ح أغلبية‬ ‫بنكيران‪.‬‬ ‫وفيما بدا عبد الله بوانو‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق النيابي للعدالة والتنمية‪ ،‬أكثر‬ ‫حماسة وشراسة في التصويت ملرشح‬ ‫األغلبية والتعبئة له‪ ،‬واإلعالن عن فوزه‬ ‫قبل انتهاء عملية الفرز‪ ،‬بدت اخلالفات‬ ‫واالنقسام بني معسكر لشكر ومعسكر‬ ‫أحمد الزايدي‪ ،‬رئيس الفريق النيابي‪،‬‬ ‫واض��ح��ة للعيان‪ ،‬بعد أن اخ��ت��ار هذا‬ ‫األخير اجللوس في أعلى القاعة بعيدا‬ ‫عن املكان الذي اعتاد اجللوس فيه‪ ،‬في‬ ‫حني اتخذ الكاتب األول مقعدا له في‬ ‫املقدمة‪ .‬وكانت حلظة انتخاب رئيس‬ ‫املجلس أكثر داللة على انقسام رفاق‬ ‫عبد الواحد ال��راض��ي‪ ،‬بعد أن اختار‬ ‫معسكر الزايدي توجيه رسائل مباشرة‬ ‫بتصويتهم على مرشح األغلبية ضدا‬ ‫في لشكر وحليفه شباط‪.‬‬

‫بنكيران يحذر من «دجال فاس» الذي نشر اجلرمية و«يبهدل» غالب‬ ‫املعمورة‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫فضل عبد اإلله بنكيران أن يحتفل بانتصار‬ ‫األغلبية في ص��راع رئاسة مجلس النواب من‬ ‫خالل «بهدلة» الرئيس السابق كرمي غالب‪ ،‬بعد‬ ‫أن ق��ال خ�لال امل��ؤمت��ر الوطني الثالث للفضاء‬ ‫امل��غ��رب��ي للمهنيني‪ ،‬ال���ذي عقد ببوزنيقة يوم‬ ‫السبت املاضي‪« :‬ما كايقضي على الطماع غير‬ ‫ال��ك��ذاب»‪ ،‬و«غ�لاب ك��ان عليه أن يخرج بطريقة‬ ‫مشرفة عوض أن يبيع نفسه ألصحاب األوهام»‪.‬‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران ال����ذي ب���دا م��ن��ت��ش��ي��ا مب���ا وصفه‬ ‫ب��ـ«االن��ت��ص��ار احل���اس���م»‪ ،‬ق���ال أم����ام احلضور‪،‬‬ ‫مستعيرا كلمات من قاموس حربي‪« :‬لقد لقناهم‬ ‫درسا بأن التالعب واألوه��ام‪ ،‬إن لم نقل لم يعد‬ ‫لهما م��ك��ان ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬فنستطيع التأكيد أن‬ ‫مكانهما يضيق تدريجيا‪ ،‬وأعدكم بانتصارات‬ ‫مدوية ومتتالية»‪.‬‬ ‫ورغم ثنائه على أداء غالب فقد تنبأ مبوته‬ ‫سياسيا‪ ،‬وقال‪« :‬بغيتي ترشح باسم احلزب ديالك‬ ‫معقول‪ ،‬أما أن حتاول قلب املعادلة وتدفع بعض‬ ‫نواب األغلبية خليانة أحزابهم‪ ،‬فهذا عمل غير‬ ‫مشرف‪ ،‬وغير معقول»‪ ،‬قبل أن يضيف‪« :‬ماعرفتش‬

‫واش باقي عندك شي مستقبل فالسياسة»‪.‬‬ ‫ولم يتوقف بنكيران عند هذا احلد‪ ،‬بل وجه‬ ‫نصيحة مؤملة لغالب‪ ،‬قائال‪« :‬حضي راسك‪ ،‬وما‬ ‫تبيعش راس��ك ألصحاب األوه���ام‪ .‬نعم أن��ت في‬ ‫حزب‪ ،‬لكن لديك شخصية يجب ان حتترمها»‪.‬‬ ‫وعاد بنكيران إلى املرحلة التي تلت تشكيل‬ ‫احلكومة‪ ،‬والتي قال إن احلزب تعرض فيها ملعارك‬ ‫«زلزلت األرض من حتت أقدامه‪ ،‬وأدخلته في عدة‬ ‫متاهات من طرف من كانوا يحكمون قبضتهم‬ ‫على البالد والعباد»‪ ،‬والذين توجهوا‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪ ،‬إلى األغلبية من خالل أحد مكوناتها‪ ،‬في‬ ‫إشارة إلى انسحاب حزب االستقالل من احلكومة‪،‬‬ ‫وقال إن هؤالء «يستعملون كافة الوسائل‪ ،‬وإن‬ ‫استطاعوا يستعملون كافة الهيئات‪ ،‬واللوم‬ ‫ليس عليهم‪ ،‬بل على اللي عطاهم راسو واللي‬ ‫طمع»‪.‬‬ ‫وح��ذر بنكيران م��ن أن يتحول البحث عن‬ ‫املناصب واملنافع إلى هاجس لدى املنتمني إلى‬ ‫احل��زب‪ ،‬وق��ال إن «اخلطر الكبير هو أن تنقلب‬ ‫املعادلة‪ ،‬وأن يصبح البحث عن االمتيازات هو‬ ‫ال��ق��اع��دة‪ ،‬وأن يصبح اإلص�ل�اح مجرد بضاعة‬ ‫دمياغوجية»‪ .‬وملح إلى أن حزبه سيكون بحاجة‬ ‫إلى والية ثانية من أجل إكمال مسيرة اإلصالح‪،‬‬

‫ودعا إلى التحلي بعوامل النقد الذاتي الداخلية‬ ‫من أج��ل «حتريك منسوب مرجعيته التي تعد‬ ‫أحسن مرجعية في العالم ممثلة في اإلسالم»‪.‬‬ ‫وسخر بنكيران من األرقام التي حتدثت عن‬ ‫تراجع شعبيته‪ ،‬التي نزلت إلى ‪ 45‬في املائة‪،‬‬ ‫وخ��اط��ب احل��ض��ور بتهكم‪« :‬ي��ق��ول��ون إن الرقم‬ ‫ك��ان لينخفض‪ ،‬لكن السبب هو ك��ون املعارضة‬ ‫غير قوية»‪ ،‬قبل أن يضيف ضاحكا‪« :‬ياكما أنا‬ ‫املسؤول؟ واش بغيتو نهود نعاونها؟»‪ .‬وقال‪« :‬ال‬ ‫أعتقد أن املعارضة غير قوية‪ ،‬بل هي لم تفهم ما‬ ‫الذي تغير في العالم العربي واإلسالمي‪ ،‬وأنه لم‬ ‫يعد ممكنا أن تفعل بالشعوب ما تريد»‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��وع��د األم��ي�ن ال��ع��ام حل���زب العدالة‬ ‫والتنمية مبساءلة نواب احلزب الذين تغيبوا عن‬ ‫عملية التصويت‪ ،‬وقال إن احدهم قدم عذرا‪ ،‬وأن‬ ‫ثالثة آخرين يجب أن يفسروا أسباب تخلفهم‪.‬‬ ‫كما حتدث بنكيران عن كتاب «األمير املنبوذ»‪،‬‬ ‫وق��ال إن املغرب لم مينعه‪ ،‬مضيفا‪« :‬لسنا في‬ ‫سويسرا‪ ،‬لكننا نسير في طريق الدميقراطية‬ ‫بخطى ثابتة»‪ ،‬وبعث برسائل واضحة لبعض‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ات ال��ت��ي ت��رف��ض االن���خ���راط ف��ي العمل‬ ‫السياسي بعد أن حذرها من العنوسة‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«من ال يريد الدخول في املجال الدميقراطي يجب‬

‫أن يعلم أن ه��ذا األخير لن ينتظره‪ ،‬راه كاينة‬ ‫العنوسة السياسية»‪.‬‬ ‫ول��م يفوت بنكيران الفرصة دون مهاجمة‬ ‫غرميه حميد شباط‪ ،‬دون أن يذكره باالسم‪ ،‬بعد‬ ‫أن اتهمه ضمنيا بالوقوف وراء نشر اإلشاعات‪،‬‬ ‫وتغليط الرأي العام‪ ،‬وخاطب احلاضرين بالقول‪:‬‬ ‫«ه��ن��اك م��ن يستمع ل��ل��دج��ال�ين وال��ك��ذاب�ين ممن‬ ‫ينشرون اجلرمية في مدينتهم من خالل إعادة‬ ‫االعتبار لبعض املجرمني الستعمالهم كبلطجية‬ ‫في احلياة السياسية»‪.‬‬ ‫وأضاف بأن البلطجة أصبحت عملة رائجة‬ ‫في مدينة ف��اس‪ ،‬التي أصبحت فيها رم��وز في‬ ‫البلطجة وال��ف��س��اد‪ ،‬وق���ال إن «امل��واط��ن أصبح‬ ‫يرى بعض املجرمني وقد ارتفعت مكانتهم في‬ ‫املجتمع وعادوا في وضع مادي مريح»‪ ،‬مضيفا‪:‬‬ ‫«ه��ذا لألسف الشديد يحدث في عاصمة البلد‬ ‫العلمية»‪.‬‬ ‫وقال بنكيران إن حزبه أحرق السفن‪ ،‬وقرر‬ ‫أن يذهب إلى األمام عكس من كان يريد أن يهيمن‬ ‫على البالد‪ ،‬و«يجعل التحكم هو العملة الرائجة‬ ‫من خالل مواجهة من يتكلم بالبلطجة‪ ،‬وامللفات‬ ‫امل��ف��ب��رك��ة»‪ ،‬وأض���اف أن «ه���ؤالء ك��ذاب��ون‪ ،‬واآلن‬ ‫افتضحوا من خالل ما تبقى من أحزابهم»‪.‬‬

‫بنعبد الله حملمد كرين‪« :‬إذا كان بيانك‬ ‫يساهم في إثبات وجودك فهنيئا لك»‬ ‫موالي إدريس املودن‬

‫ق���ال نبيل بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬األم�ي�ن ال��ع��ام حل���زب التقدم‬ ‫واالشتراكية‪ ،‬في تصريح استقته «امل��س��اء» أم��س األحد‬ ‫بخصوص البيان التوضيحي الصادر عن محمد كرين‪،‬‬ ‫عضو مجلس الرئاسة للحزب‪« :‬إذا كان البيان وهذا األمر‬ ‫الصادران عن كرين يساهمان في إثبات وجوده‪ ،‬فهنيئا‬ ‫له»‪.‬‬ ‫وكان محمد كرين‪ ،‬الذي يتردد اسمه كمرشح محتمل‬ ‫خلالفة بنعبد الله على رأس حزب التقدم واالشتراكية‪،‬‬ ‫عمم بيانا توضيحيا‪ ،‬أوضح فيه أنه «على هامش الندوة‬ ‫الصحفية التي نظمها حزب التقدم واالشتراكية يوم االثنني‬ ‫‪ 7‬أبريل اجلاري بالرباط حول االستعدادات اجلارية لعقد‬ ‫املؤمتر الوطني التاسع نهاية شهر ماي املقبل‪ ،‬أ ْد َل ْي ُت‬ ‫بتصريح ُم ْقتضب (‪ 30‬ثانية) إلى القناة التلفزية املغربية‬ ‫األولى‪ .‬وفي نهاية الندوة الصحفية تناهى إلى علمي أن‬ ‫رئيس دي��وان وزارة السكنى وسياسة املدينة ومسؤول‬ ‫التواصل باحلزب تدخل لكي ال يدرج التصريح الذي أدليت‬ ‫به في التغطية‪ ،‬التي كان من املنتظر أن تبثها القناة حول‬ ‫النشاط احلزبي في نشرتها اإلخبارية لنفس الليلة»‪.‬‬ ‫كرين‪ ،‬الذي يحمل كرمي تاج‪ ،‬عضو املكتب السياسي‬ ‫حلزب التقدم واالشتراكية واملكلف بالتواصل‪ ،‬مسؤولية‬ ‫منع بث تصريحه‪ ،‬يضيف‪« :‬بعد تأكدي من صحة اخلبر‪،‬‬ ‫اتصلت بالوزير الوصي على القطاع ورئيس الشركة‬ ‫الوطنية لإلذاعة والتلفزة ُألخبرهم باألمر وكذلك باألمني‬ ‫العام للحزب ألعبر له عن استنكاري حملاولة املنع هذه‪.‬‬ ‫وب��ع��د ذل���ك ت��وص��ل��ت م��ن��ه ب��رس��ال��ة ق��ص��ي��رة ع��ب��ر الهاتف‬ ‫مضمونها أنه «مت حل املشكل‪ ،‬ولم يكن هناك أي منع‪ ،‬بل‬ ‫األمر يتعلق فقط مبالحظة حول كون التغطية كانت تخص‬ ‫ندوة صحافية للحزب وليست ربورتاجا ميكن فيه أخذ‬ ‫تصريحات من أي شخص‪ .‬كما أن املديرة ُأخبرت من طرف‬ ‫تاج بأنه ال مشكل في بث تصريحك»‪.‬‬ ‫وحسب ما ورد في بيان كرين ذاته‪ ،‬فقد مت «تأجيل بث‬ ‫التغطية إلى اليوم املوالي‪ ،‬حيث اقتصرت فقط على جزء‬ ‫قصي َر من التصريح الذي أدليت به والذي ناشدت من خالله‬ ‫الرفيقات والرفاق التعبئة من أجل إجناح املؤمتر» ليختم‪:‬‬ ‫«هكذا ك��ان مجرى األم��ور كما وقعت حقيقة وأت��رك لكل‬ ‫تقديره اخلاص لهذا احلادث املثير‪ ،‬والذي حاول البالغ‬ ‫الصادر عن األمني العام حتويره والتقليل منه وتقدميه‬ ‫كمحاولة للتغليط من طرف «بعض األوساط»‪.‬‬ ‫وكان بنعبد الله –الذي رفض تقدمي توضيحات أكثر‬ ‫حول موقفه من بيان كرين‪ -‬أوح في بيان صادر عنه «إنه‬ ‫على إثر ما يتم ترويجه من بعض األوس��اط‪ ،‬داخل حزب‬ ‫التقدم واالشتراكية وخارجه‪ ،‬بأنه مت منع مرشح لألمانة‬ ‫العامة للحزب من احلديث مع التلفزيون العمومي‪ ،‬يجب‬ ‫التوضيح‪ ،‬أنه من غير الوارد إطالقا‪ ،‬بالنسبة لي كأمني عام‬ ‫حلزب التقدم واالشتراكية‪ ،‬أن أسعى إلى منع أي أحد من‬ ‫الكالم مع التلفزيون العمومي أو غيره من وسائل اإلعالم‪،‬‬ ‫السمعية البصرية منها أو املكتوبة أو اإللكترونية‪ .‬وهذا‪،‬‬ ‫أصال‪ ،‬من حيث املبدأ‪ ،‬فضال أنه ليس لدي أي سلطة على‬ ‫أي وسيلة من وسائل اإلع�لام‪ ،‬مبختلف أشكالها‪ ،‬سواء‬ ‫العمومية منها أو اخلصوصية»‪.‬‬ ‫األمني العام للتقدم واالشتراكية‪ ،‬أضاف «يجب التشديد‬ ‫على أن األمر كان يتعلق‪ ،‬فعال وحصريا‪ ،‬بندوة صحفية‬ ‫للديوان السياسي من أجل تقدمي مشاريع وثائق املؤمتر‬ ‫الوطني التاسع‪ ،‬حت��دث خاللها الناطق الرسمي باسم‬ ‫احل��زب‪ ،‬ال��ذي هو األم�ين العام طبقا للقانون األساسي‬ ‫للحزب‪ ،‬وليس بندوة للمرشحني‪ .‬وبالتالي‪ ،‬فإن احترام‬ ‫هذا األمر واجب على اجلميع»‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2348 :‬االثنني ‪2014/ 04/ 14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ابراهمة يطالب بفتح تحقيق في أحداث الجامعة‬

‫«حرب اجلامعة» بني رفاق النهج والطلبة القاعديني تندلع بوجدة‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫ ‬ ‫ل����م ت���ع���د «ح������رب اجل���ام���ع���ات»‬ ‫محدودة في الصراعات التي تندلع‬ ‫بني الفينة واألخ���رى بني الفصائل‬ ‫ال��ي��س��اري��ة وال��ت��ي��ارات اإلسالمية‪،‬‬ ‫بسبب صراعات عنيفة أحيانا حول‬ ‫«الشرعية التاريخية»‪ .‬فقد شهدت‬ ‫جامعة وجدة‪ ،‬في بداية شهر أبريل‬ ‫اجل���اري‪« ،‬ت��وت��را غير مشهود» بني‬ ‫رف�����اق ح����زب ال��ن��ه��ج الدميقراطي‬ ‫وفصيل النهج الدميقراطي القاعدي‪،‬‬ ‫وص���ل���ت ت��داع��ي��ات��ه إل����ى القضاء‪.‬‬ ‫وح��ص��ل��ت «امل���س���اء» ع��ل��ى مراسلة‬ ‫وجهها مصطفى ابراهمة‪ ،‬الكاتب‬ ‫الوطني حل��زب النهج الدميقراطي‬ ‫إلى كل من رئيس احلكومة‪ ،‬ووزير‬ ‫ال���ع���دل ووزي�����ر ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬ووزي���ر‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م ال���ع���ال���ي‪ ،‬ي��ط��ال��ب فيها‬ ‫بالتدخل حلماية الطلبة من مجموعة‬ ‫ن��ع��ت��ه��ا ب��ـ»ال��ع��ص��اب��ة اإلجرامية»‪.‬‬ ‫وت��ط��رق��ت ال��رس��ال��ة امل���ؤرخ���ة بـ‪10‬‬ ‫أب��ري��ل اجل���اري‪ ،‬إل��ى أن خمسة من‬ ‫نشطاء فصيل ح��زب��ه ق��د تعرضوا‬ ‫العتداءات بشعة من قبل أفراد هذه‬ ‫املجموعة‪ ،‬وحتدث ابراهمة على أن‬ ‫املعتدين سلبوا الطلبة مبالغ مالية‬ ‫وه��وات��ف نقالة ووث��ائ��ق شخصية‪.‬‬ ‫وقال الكاتب الوطني حلزب النهج‪،‬‬ ‫وه��و يخاطب رئيس احلكومة‪« ،‬إن‬ ‫عدة شكايات للضحايا تراكمت لدى‬ ‫أجهزة األمن باملدينة‪ ،‬دون أن يؤدي‬ ‫ذل���ك إل���ى حت��ري��ك امل��ت��اب��ع��ة ف��ي حق‬ ‫ه��ذه العناصر اإلج��رام��ي��ة»‪ .‬وتؤشر‬ ‫ه����ذه األزم�����ة ال��ع��اص��ف��ة ب�ي�ن حزب‬ ‫النهج الدميقراطي وفصيل النهج‬ ‫الدميقراطي القاعدي باجلامعة على‬ ‫«قطيعة» بني الطرفني‪ ،‬وهما التياران‬ ‫ال��ي��س��اري��ان امل��ع��روف��ان بخطابهما‬ ‫ال���رادي���ك���ال���ي‪ ،‬ف���ي إط����ار م���ا يعرف‬

‫بـ»اليسار اجلذري» في املغرب‪.‬‬ ‫وقالت شبيبة النهج الدميقراطي‬ ‫ـ تابعة حلزب النهج الدميقراطي ـ‪،‬‬ ‫إن مجموعة من نشطاء فصيل طلبة‬ ‫اليسار التقدمي ـ ال���ذراع الطالبي‬ ‫حلزب مصطفى ابراهمة ـ تعرضوا‬ ‫حل���م���ل���ة «اخ����ت����ط����اف����ات م����ن ط���رف‬ ‫مجموعة مسلحة قاموا باحتجازهم‬ ‫واستنطاقهم وتعذيبهم لساعات في‬ ‫أماكن مجهولة»‪ .‬وزاد بيان أصدرته‬ ‫«ح��رك��ة ف��ب��راي��ر ب��وج��دة» ف��ي القول‬ ‫ب��أن املصابني نقلوا إل��ى مستشفى‬ ‫ال��ف��اراب��ي لتلقي اإلس��ع��اف��ات‪ .‬فيما‬

‫تطرقت اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن���س���ان إل���ى أن ال��ط��ل��ب��ة األربعة‬ ‫مت جت��ري��ده��م م��ن م�لاب��س��ه��م‪ ،‬ومن‬ ‫وثائقهم اخلاصة‪ ،‬قبل نقلهم لتلقي‬ ‫العالجات‪ .‬ول��م يتردد رف��اق النهج‬ ‫الدميقراطي في القول بأن املجموعة‬ ‫املتهمة بالوقوف وراء هذه العملية‬ ‫تنسب نفسها إل���ى فصيل النهج‬ ‫الدميقراطي القاعدي‪ .‬وقالت تقارير‬ ‫للطلبة ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» بنسخ‬ ‫منها‪ ،‬ب��أن بعض أف���راد املجموعة‬ ‫كانوا ملثمني‪ ،‬وكانوا يتنقلون على‬ ‫منت سيارتني‪ ،‬إحداهما كانت بترقيم‬

‫خارجي‪.‬‬ ‫وذهبت الكتابة احمللية حلزب‬ ‫النهج ال��دمي��ق��راط��ي ب��وج��دة بعيدا‬ ‫في توجيه االتهامات إلى املجموعة‬ ‫ال��ت��ي تقف وراء ه��ذه االعتداءات‪،‬‬ ‫ناعتة أياها بـ»اجلماعة اإلرهابية‬ ‫امل��ت��س��رب��ل��ة ب��ال��ب��رن��ام��ج املرحلي–‬ ‫الرجعيني‪ -‬مبوقع وجدة»‪ .‬وأشارت‬ ‫ال���ك���ت���اب���ة احمل���ل���ي���ة حل�����زب النهج‬ ‫الدميقراطي بأن االعتداءات ارتكبت‬ ‫على م��رأى اجلميع بجامعة محمد‬ ‫األول (من داخل املقصف‪ ،‬وفي احلي‬ ‫اجل��ام��ع��ي‪ ،‬وب��ال��ك��ل��ي��ات‪ ،)...‬وذكرت‬

‫مومسات باألطلس املتوسط يهددن مبقاطعة االنتخابات‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫في سابقة من نوعها‪ ،‬هددت مجموعة‬ ‫من ممتهنات اجلنس بحي «جاج إغرم»‪،‬‬ ‫امل��ع��روف ب��اح��ت��ض��ان��ه ل��ت��ج��ارة اجلنس‬ ‫باجلماعة القروية لبومية (حوالي ‪30‬‬ ‫كلم عن ميدلت)‪ ،‬مبقاطعة االنتخابات‪،‬‬ ‫وذلك عقابا للمرشحني على تنصلهم من‬ ‫الوعود التي يقدمونها لهذه الفئة من‬ ‫الناخبني‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ع��ام�لات ج��ن��س ف��ي حديث‬ ‫لـ»املساء» إنهن لن يصوتن في االنتخابات‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬ألن امل��رش��ح�ين ت��ن��ص��ل��وا من‬

‫وعودهم‪ ،‬وال يقدمون أي مساعدة لهذه‬ ‫الفئة التي تعاني احليف والتهميش‪،‬‬ ‫في ظل انعدام فرص الشغل واألوضاع‬ ‫ال��ه��ش��ة ال��ت��ي يعيشونها‪ ،‬خ��اص��ة وأن‬ ‫املنطقة عرفت في وقت سابق حملة أمنية‬ ‫أدت إلى رحيل العديد منهن‪ ،‬بعد تفجر‬ ‫قضية إصابة أكثر من ‪ 30‬عاملة جنس‬ ‫مبرض «السيدا»‪ ،‬غير أن الوضع سرعان‬ ‫م��ا ع���اد إل���ى ط��ب��ي��ع��ت��ه‪ ،‬ليستمر احلي‬ ‫الشهير في تقدمي خدماته للباحثني عن‬ ‫اللذة‪.‬‬ ‫وذه���ب ت��ص��ري��ح إح���دى املومسات‬ ‫اللواتي حتدثن لـ»املساء» إلى أن من يتم‬ ‫انتخابهم لتمثيل السكان ال يدافعون‬

‫عنهم‪ ،‬وينسون فئة مهمة من املواطنات‬ ‫املشتغالت في هذا املجال‪ ،‬وال يتدخلون‬ ‫ل��وض��ع ح��د مل��ا اع��ت��ب��رت��ه «ال��ظ��ل��م» الذي‬ ‫يطالهم‪ ،‬خاصة وأن احل��ي يعد خزانا‬ ‫انتخابيا م��ه��م��ا‪ ،‬بالنظر إل���ى الكثافة‬ ‫السكانية املوجودة فيه‪.‬‬ ‫واشتكى عدد من عامالت اجلنس من‬ ‫غياب بدائل حقيقية للشغل‪ ،‬في منطقة‬ ‫تعيش شبه ركود اقتصادي‪ ،‬باستثناء‬ ‫فرص العمل املوسمية املتمثلة في جني‬ ‫التفاح املوجود على مساحات واسعة‪،‬‬ ‫إذ أك���د بعضهن اس��ت��ع��داده��ن لتغيير‬ ‫مورد رزقهن‪ ،‬على أن يكون البديل كافيا‬ ‫لتغطية متطلبات احلياة‪.‬‬

‫ب���أن ه���ذه االع����ت����داءات استخدمت‬ ‫فيها األسلحة البيضاء (من سيوف‪،‬‬ ‫وأس�ل�اك كهربائية‪ ،‬وس���ي���ارات‪،)...‬‬ ‫«حيث الترصد و االع��ت��داء»‪ .‬وأورد‬ ‫ال���ن���ه���ج ال���دمي���ق���راط���ي ب�����أن ه���ذه‬ ‫املجموعة تستقوي ب��أف��راد ليسوا‬ ‫بطلبة ملمارسة االعتداءات والعنف‬ ‫والتهديد مبنع الطلبة املنتمني إلى‬ ‫حزب النهج الدميقراطي واملتعاطفني‬ ‫معهم من مواصلة دراستهم اجلامعية‬ ‫وال��ت��ص��ف��ي��ة اجل��س��دي��ة ف��ي حلقات‬ ‫طالبية ‪...‬ونعت بيان شبيبة النهج‬ ‫الدميقراطي املجموعة بـ»العصابة‬ ‫اإلجرامية»‪ ،‬مضيفا بأن هدفها من‬ ‫وراء ه��ذه االع���ت���داءات ه��و «إيقاف‬ ‫وكبح أي مد نضالي وحدوي متوقع‬ ‫ف��ي ال��ق��ادم م��ن األي���ام على مستوى‬ ‫موقع وجدة»‪.‬‬ ‫وأرج�����ع�����ت امل�����ص�����ادر «ح�����رب‬ ‫اجلامعة» بني الطرفني إلى تظاهرة‬ ‫س��ب��ق لنشطاء ينتمون إل���ى حزب‬ ‫النهج الدميقراطي أن نظموها أمام‬ ‫ال��ب��رمل��ان ي���وم ‪ 23‬م���ارس املاضي‪.‬‬ ‫وسجل فرع وجدة للجمعية املغربية‬ ‫حل��ق��وق اإلن��س��ان ام��ت��ع��اض��ه «لهذه‬ ‫امل��س��ل��ك��ي��ات ال��غ��ري��ب��ة ع���ن تقاليد‬ ‫العمل النقابي الدميقراطي للحركة‬ ‫ال��ط�لاب��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة»‪ ،‬داع��ي��ا جميع‬ ‫الفصائل واملكونات داخل اجلامعة‬ ‫إلى نبذ العنف واإلقصاء واعتماد‬ ‫ال��ت��دب��ي��ر ال��دمي��ق��راط��ي لالختالف‬ ‫انطالقا من احلوار والنقاش والعمل‬ ‫املشترك على توفير مناخ دميقراطي‬ ‫وصحي للتحصيل املعرفي بشكل‬ ‫يجعل م��ن اجلامعة فضاء مشجعا‬ ‫ع��ل��ى احل����وار ال��دمي��ق��راط��ي والفكر‬ ‫املتنور والعقالني ومشتال منتجا‬ ‫لقيم التسامح واحلق في االختالف‪،‬‬ ‫وتفويت فرصة استغالل هذا الواقع‬ ‫لتكريس املقاربة األمنية ومصادرة‬ ‫احل�����ق�����وق واحل�������ري�������ات وض�����رب‬ ‫استقاللية احلرم اجلامعي‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية ضد قائد‬ ‫مبرتيل بعد جلده ملواطن‬ ‫مرتيل‬ ‫جمال وهبي‬

‫خ��رج��ت فعاليات حقوقية وجمعوية وسياسية إل��ى شوارع‬ ‫مرتيل‪ ،‬في وقفة احتجاجية ضد القائد الذي قام قبل أيام بجلد‬ ‫واالع��ت��داء بقضيب حديدي على الشاب‪ ،‬ط��ارق غموق‪ ،‬أحد عمال‬ ‫البناء‪ ،‬محدثا له إصابات‪ ،‬أكدت اخلبرة الطبية خطورتها بشهادة‬ ‫طبية تثبت عجزا صحيا بلغ ‪ 21‬يوما‪ .‬ورفعت خالل الوقفة التنديدية‬ ‫بقائد املقاطعة األول��ي‪ ،‬الفتات وشعارات تدين االعتداء اجلسدي‪،‬‬ ‫إذ طالب أحد املشاركني في الوقفة بإعادة متثيل «اجلرمية»‪ ،‬عبر‬ ‫الفتة تصدرت الوقفة قبالة مقر باشوية مرتيل‪ .‬وطالب احملتجون‬ ‫مبحاسبة القائد املذكور‪ ،‬على ما اقترفه في حق مواطن أعزل‪ ،‬سيما‬ ‫وأن الشهادة الطبية تستدعي مثوله أم��ام القضاء‪ ،‬فيما علمت‬ ‫اجلريدة أن عامل عمالة املضيق – الفنيدق أعد تقريرا مفصال حول‬ ‫مالبسات احلادث‪ ،‬مت توجيهه إلى وزارة الداخلية‪ ،‬التي ستقرر على‬ ‫إثره التدابير القانونية واإلدارية التي ستتخذها في حق املوظف‬ ‫اإلداري‪ .‬وكانت «امل��س��اء» قد نشرت قبل يومني ح��ادث االعتداء‪،‬‬ ‫بعدما قام قائد املقاطعة احلضرية بجلد أحد عمال البناء بقضيب‬ ‫حديدي‪ ،‬محدثا له جروحا ورضوضا في ظهره وذراعه‪ .‬وقال ضحية‬ ‫االعتداء اجلسدي للجريدة إن هذا األخير قدم رفقة أحد عناصر‬ ‫القوات املساعدة‪ ،‬من أجل توقيف عملية بناء دعائم أحد املنازل‪ ،‬إذ‬ ‫أمرهم بعدم مبارحة املكان قبل هدم أساسات املنزل التي كانوا قد‬ ‫أرسوا دعائمها‪ .‬وبعد رفض ضحية االعتداء االمتثال ألوامر القائد‬ ‫بحجة ع��دم استطاعتهم فعل ذل��ك دون علم صاحب املنزل‪ ،‬انهال‬ ‫عليه القائد بالضرب بقضيب حديدي محدثا له جروحا ورضوضا‬ ‫على مستوى ال��ذراع والظهر‪ ،‬ما استدعى على إثرها توجهه إلى‬ ‫املستشفى بعد إصابته بحالة إغماء‪ .‬‬

‫مستشارون يصفون مصلحة التعمير بجماعة طنجة‬ ‫بـ «املقاولة اخلاصة»‬ ‫طنجة‬ ‫املساء‬

‫ت��ع��ي��ش م��ص��ل��ح��ة ال��ت��ع��م��ي��ر باجلماعة‬ ‫احل���ض���ري���ة ل��ط��ن��ج��ة ع���ل���ى وق�����ع مشاكل‬ ‫داخلية دفعت جمعية األعمال االجتماعية‬ ‫للمستشارات وامل��س��ت��ش��اري��ن اجلماعيني‪،‬‬ ‫للخروج ببيان ناري ضد رئيس املصلحة‪.‬‬ ‫وذكر البيان أن مصلحة التعمير صارت‬ ‫أشبه باملقاولة العقارية اخلاصة بالرئيس‬ ‫ومجموعته‪ ،‬م���وردا أنهم يقومون بأعمال‬ ‫«مشبوهة في راحة مطلقة ودون إزعاج من‬

‫أحد»‪.‬‬ ‫وح��س��ب ال��ب��ي��ان ف���إن رئ��ي��س مصلحة‬ ‫ال��ت��ع��م��ي��ر‪ ،‬ع��ب��دو ال��ع��ل��وي ي��رف��ض حضور‬ ‫املستشارين رفقة املواطنني حلل مشاكلهم‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يفسره امل��س��ت��ش��ارون بكونه يريد‬ ‫االستفراد باملواطنني وتأخير مصاحلهم‪.‬‬ ‫وأورد البيان أن مجموعة من املستشارين‬ ‫اجلماعيني ص��اروا معرضني لتهجم رئيس‬ ‫املصلحة وبعض املوظفني‪ ،‬وكشف موقعو‬ ‫ال��ب��ي��ان أن م��س��ت��ش��ارة ج��م��اع��ي��ة تعرضت‬ ‫للتحقير واإلهانة رغم كونها توجهت لقضاء‬ ‫غ��رض خ��اص بها ول��م تصحب أي شخص‬

‫معها‪ .‬ويطالب املستشارون بالتحقيق في‬ ‫مثل ه��ذه التصرفات‪ ،‬ملمحني إل��ى وجود‬ ‫«ف��س��اد» داخ���ل مصلحة التعمير‪ ،‬م��ا يدفع‬ ‫بعض املوظفني إل��ى انتهاج ك��ل الوسائل‬ ‫إلبعاد املستشارين اجلماعيني عن املصلحة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��ص��ادر مطلعة ل��ـ»امل��س��اء» إن‬ ‫رئيس مصلحة التعمير مت تعيينة في هذا‬ ‫املنصب بطريقة غامضة م��ن ط��رف عمدة‬ ‫طنجة‪ ،‬فؤاد العمري‪ ،‬رغم أنه سبق توقيفه‬ ‫م��رت�ين متواليتني ف��ي وق���ت س��اب��ق بسبب‬ ‫خروقات اتهم بها خالل تقلده ملسؤوليات‬ ‫في السابق‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تنقيالت تأديبية في صفوف األمن بعدة مدن مغربية‬

‫ر‪ .‬احلسني – ح‪.‬املتيوي‬

‫أق��دم��ت امل��دي��ري��ة ال��ع��ام��ة لألمن‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬ن��ه��اي��ة األس��ب��وع املاضي‪،‬‬ ‫على تنقيل رئيس الشرطة السياحية‬ ‫باجلديدة (ع‪،‬خ)إلى مدينة الراشيدية‬ ‫ب��دون مهمة‪ ،‬كما عملت املديرية في‬ ‫إط����ار احل��رك��ي��ة ال��ت��ي أج��رت��ه��ا على‬ ‫ال��ص��ع��ي��د ال��وط��ن��ي ب��ت��ن��ق��ي��ل رئيس‬ ‫الشرطة القضائية ب��آزم��ور (ب‪،‬س)‬ ‫إلى مدينة مراكش بدون مهمة كذلك‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا مت تنقيل ض��اب��ط أم���ن رئيس‬ ‫ال��ه��ي��أة احل��ض��ري��ة مب��ي��ن��اء اجلرف‬ ‫األص��ف��ر (م‪،‬ص) مبهمة ج��دي��دة‪ ،‬إلى‬ ‫م��دي��ن��ة م��ك��ن��اس‪ .‬واع��ت��ب��رت املصادر‬ ‫نفسها أن التنقيالت ال��ت��ي شملت‬ ‫املسؤولني األمنيني بإقليم اجلديدة‬ ‫تأديبية استندت إلى تقارير سلبية‬ ‫مت إجنازها حول املسؤولني املعنيني‪،‬‬ ‫وال���ت���ي س��ج��ل��ت وج����ود ت��ق��ص��ي��ر في‬ ‫األداء املهني وظهور بوادر االغتناء‬ ‫غ��ي��ر امل���ش���روع وان���ت���ش���ار اجلرمية‬ ‫والتستر على والتغيير في محاضر‬ ‫بعض امللفات املنجزة‪ ،‬إلى ذلك أكدت‬ ‫املصادر نفسها أن مسؤولني رفيعي‬ ‫املستوى من املديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني هم من أشرفوا شخصيا على‬ ‫تتبع تلك التقارير قبل اتخاذ قرار‬

‫« ‬

‫العدد‪ 2348 :‬االثنني ‪2014/ 04/14‬‬

‫تنقيلهما‪ ،‬تنقيال اعتبر تأديبيا‪ ،‬إذ‬ ‫لم تسند إليهما أية مهمة إلى حدود‬ ‫الساعة‪.‬‬ ‫في السايق ذاته‪ ،‬يستمر مسلسل‬ ‫ال��ت��ن��ق��ي�لات ال��ت��ي ت��ع��رف��ه��ا األجهزة‬ ‫األم��ن��ي��ة ب��ط��ن��ج��ة‪ ،‬ب��ع��د ص���دور قرار‬ ‫بتنقيل مسؤولني أمنيني‪ ،‬في خطوة‬ ‫اعتبرتها مصادر مطلعة بأنها ذات‬ ‫طبيعة عقابية‪.‬‬ ‫وص��در ق��رار بوقف مدير شرطة‬ ‫املرور بطنجة عن عمله‪ ،‬واستدعائه‬ ‫إل��ى املديرية العامة لألمن الوطني‬ ‫بالرباط‪ ،‬ولم يتأكد ما إذا كان لهذه‬ ‫اخلطوة عالقة بخطأ في اإلجراءات‬ ‫التنظيمية أثناء الزيارة امللكية إلى‬ ‫طنجة‪ ،‬علما أن مدير شرطة املرور‪،‬‬ ‫وه��و برتبة كولونيل‪ ،‬قضى بطنجة‬ ‫أزيد من عقدين‪.‬‬ ‫وم�����ن ج���ه���ة أخ��������رى‪ ،‬أص�����درت‬ ‫املديرية العامة لألمن الوطني قرارا‬ ‫بنقل م��س��ؤول أم��ن��ي مب��ي��ن��اء طنجة‬ ‫املتوسطي‪ ،‬إلى مدينة بوعرفة‪ ،‬وهو‬ ‫التنقيل الذي قالت مصادر لـ»املساء»‬ ‫إن���ه ذو ط��اب��ع ع��ق��اب��ي بسبب وقوع‬ ‫املسؤول األمني‪ ،‬وه��و برتبة عميد‪،‬‬ ‫في أخطاء مهنية‪.‬‬ ‫وارت����ب����اط����ا ب���امل���وض���وع ذات�����ه‪،‬‬ ‫علمت «امل���س���اء» أن اإلدارة العامة‬

‫لألمن الوطني أج��رت بحر األسبوع‬ ‫املنصرم‪ ،‬حركة تنقيالت واسعة في‬ ‫صفوف األم��ن مبدينة مت���ارة‪ ،‬وجاء‬ ‫ذلك على خلفية الرسالة التي وجهها‬ ‫امللك إلى املسؤولني بضرورة توفير‬ ‫األمن واألمان للمواطنني‪.‬‬ ‫ومت تنقيل كل من أحمد مشتاق‬ ‫رئ��ي��س األم���ن العمومي بتمارة إلى‬ ‫مدينة مراكش‪ ،‬بدون مهام‪ ،‬ولم يتم‬ ‫حلد اآلن تعيني رئيس جديد للمنطقة‪،‬‬ ‫فيما مت إحلاق مصطفى زرواال الذي‬ ‫كان يشغل منصب رئيس أمن دائرة‬ ‫كيش األوداية‪ ،‬إلى مدينة وجدة بدون‬ ‫مهام أيضا‪ ،‬وتعويضه بشكل مؤقت‬ ‫بضابط أمن‪.‬‬ ‫وح��س��ب م���ا أف�����ادت ب���ه مصادر‬ ‫«امل���س���اء» ف���إن ال��ك��وم��ن��دار مصطفى‬ ‫أقصيبة ال��ذي يشغل منصب رئيس‬ ‫الفرقة احلضرية لتمارة‪ ،‬مت تنقيله‬ ‫بدون مهام إلى مدينة مراكش‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تشهد مجموعة‬ ‫م���ن امل����دن األخ�����رى ح��رك��ة تنقيالت‬ ‫ت��أدي��ب��ي��ة واس��ع��ة ف��ي ص��ف��وف رجال‬ ‫األم��ن من مختلف الرتب في غضون‬ ‫األيام املقبلة‪ ،‬سعيا من اإلدارة العامة‬ ‫لألمن الوطني إلى حتسني أداء جهاز‬ ‫األم���ن وت��ن��ف��ي��ذا للتعليمات امللكية‬ ‫األخيرة‪.‬‬

‫صفرو‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫تـ‪(:‬محمد احلمزاوي)‬

‫» تكشف تفاصيل مثيرة منتخبون ومسؤولون إداريون وأمنيون ضمن املتهمني في ملفات عقار جديدة‬

‫عن تفكيك اخللية اجلديدة‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬

‫مضيفا أنهم كانوا يقومون مبجهودات كبيرة من أجل‬ ‫توفير الوسائل املالية لنقل املجندين إلى داخ��ل األراضي‬ ‫ال �س��وري��ة‪ ،‬بتنسيق م��ع م�غ��ارب��ة ي��وج��دون ف��وق األراضي‬ ‫السورية‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر ذات��ه أن اخللية حصلت على متويل‬ ‫م��ال��ي م��ن ب�ي��ع مم�ت�ل�ك��ات أع �ض��ائ �ه��ا‪ ،‬وج �م��ع ت �ب��رع��ات من‬ ‫املتعاطفني مع توجهاتهم اجلهادية‪ ،‬من أج��ل متويل سفر‬ ‫املتطوعني للقتال في سوريا‪.‬‬ ‫وف ��ي س �ي��اق م�ت�ص��ل‪ ،‬أك ��د ب �ي��ان ص ��ادر ع��ن املديرية‬ ‫العامة لألمن الوطني‪ ،‬أن اخللية املفككة كانت تنسق مع‬ ‫حركة «شام اإلسالم» و»جبهة النصرة» و»الدولة اإلسالمية‬ ‫بالعراق والشام»‪ ،‬التي لها ارتباط بتنظيم القاعدة‪ .‬مضيفا‬ ‫«أن استمرار تفكيك الشبكات اإلرهابية الناشطة في مجال‬ ‫استقطاب وإرس ��ال املقاتلني إل��ى مختلف ب��ؤر التوتر في‬ ‫ال�ع��ال��م‪ ،‬يوضح رغبة تنظيم ال�ق��اع��دة وحلفائه الستهداف‬ ‫استقرار اململكة»‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن املتطوعني املغاربة يستفيدون من‬ ‫تدريبات دقيقة حول استعمال األسلحة وتقنيات التفجير‬ ‫والعمليات االنتحارية‪ ،‬قبل تعبئتهم من أج��ل ال�ع��ودة إلى‬ ‫أرض الوطن‪ ،‬لتنفيذ عمليات إرهابية‪ ،‬من شأنها زعزعة أمن‬ ‫واستقرار البالد‪.‬‬ ‫يذكر أن هذه أول خلية جهادية إرهابية لها ارتباطات‬ ‫بحركة «داع��ش» وبتنظيمات متطرفة في الداخل السوري‪،‬‬ ‫بعد تنامي التحذيرات من استهداف تلك التنظيمات للبالد‬ ‫من خالل جتنيد الشباب املغربي‪.‬‬

‫جالل رفيق‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬ ‫وستدخل املصالح التابعة لوزارة االقتصاد‬ ‫واملالية‪ ،‬خالل األسابيع القادمة‪ ،‬على اخلط‪ ،‬من‬ ‫خ�لال إق���رار مراجعات ضريبية وذع��ائ��ر مالية‬ ‫في حق املخالفني والقيام بإجراءات قانونية قد‬ ‫تصل إلى حد رفع دعاوى قضائية ضد الشركات‬

‫املتورطة‪ .‬وتبني من خالل نسخ العقود أن قطعا‬ ‫أرضية تتجاوز مساحتها ‪ 1000‬متر مربع‪ ،‬بيعت‬ ‫بـ‪ 20‬و‪ 30‬مليون سنتيم‪ ،‬علما أن سعر املتر‬ ‫املربع الواحد يتجاوز مليوني سنتيم باألحياء‬ ‫الراقية ببوركون‪ ،‬وذلك من أجل عدم التصريح‬ ‫بثمن االقتناء احلقيقي‪ ،‬والتحايل على الدولة‬ ‫والتهرب من أداء الضرائب‪.‬‬ ‫ودف���ع���ت ال���ش���ك���اوى ال���ت���ي رف��ع��ه��ا بعض‬

‫لشكر يستعني ببرملان احلزب‬ ‫لتصفية الزايدي‪..‬‬ ‫محمد أحداد‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬ ‫االجتماع الذي حضره الزايدي‪ ،‬يأتي في الوقت الذي وجه فيه مكتب‬ ‫مجلس النواب إنذارا شديد اللهجة إلى الفريق االشتراكي‪ ،‬وأمهله إلى غاية‬ ‫صباح هذا اليوم لوضع الئحة بأسماء برملانيي الفريق‪ .‬وبينما أكدت مصادرنا‬ ‫أن مكتب املجلس لم يتوصل بأي شيء إلى حدود صباح أمس‪ ،‬فإن مصادر‬ ‫أخرى من داخل االحتاد قالت إنه من املفترض أن يكون املجلس قد توصل‬ ‫بالالئحة مباشرة بعد نهاية أشغال اللجنة اإلدارية‪.‬‬ ‫إلى ذلك منع حزب االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية الصحافيني من‬ ‫ولوج قاعة االجتماعات‪ ،‬إذ أعطيت أوامر صارمة للمكلفني باحلراسة بعدم‬ ‫السماح ألي صحافي بااللتحاق بالقاعة‪ .‬وعزت مصادرنا هذا التصرف إلى‬ ‫اخلوف الذي يساور قيادة احلزب من أن يتحول االجتماع إلى ساحة لتبادل‬ ‫عبارات الشتم والسباب‪.‬‬

‫اتهام أعضاء في العدالة‬ ‫والتنمية بـ«احتالل‬ ‫امللك العمومي»‬

‫الضحايا إلى االستعانة مبختبر الشرطة العلمية‬ ‫التابع ملديرية الشرطة القضائية لكشف تزوير‬ ‫استنساخ عقود البيع‪ .‬إضافة إلى أخطاء مادية‬ ‫شابت تواريخ املصادقة‪ .‬كما كشفت اخلبرات‬ ‫اخلطية املنجزة تالعبات مفضوحة باملعطيات‬ ‫املضمنة ف��ي عقود البيع وال��ه��ب��ات والوكاالت‬ ‫وش��واه��د امللكية ووث��ائ��ق ت��أس��ي��س الشركات‬ ‫العقارية املدنية‪.‬‬

‫احملكمة تودع قاضيا سابقا سجن عكاشة‬ ‫بتهمة السطو على مليار ونصف‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬ ‫ويتابع احملامي في هذه القضية بتهم السطو على مبالغ مالية تفوق املليار ونصف‬ ‫املليار سنتيم في ملفني منفصلني‪ ،‬أولهما يخص إصداره شيكني بدون رصيد بعدما‬ ‫تصرف في األم��وال املتحصل عليها من عملية بيع العديد من البقع األرضية لفائدة‬ ‫مجموعة من الورثة‪ ،‬أما امللف الثاني‪ ،‬فيتعلق بقضية نزع امللكية للمنفعة العامة‪ ،‬حيث‬ ‫توصل املتهم مببلغ تعويض مهم‪ ،‬واحتفظ به لنفسه منذ سنة ‪ ،2009‬دون أن ميكن‬ ‫موكلته من حقها‪ ،‬وهو ما دفع الضحايا إلى رفع شكاية في املوضوع‪ .‬وكانت مصالح‬ ‫األم��ن‪ ،‬قد اعتقلت القاضي السابق‪ ،‬مطلع األس�ب��وع املنصرم‪ ،‬بالقرب من محكمة‬ ‫االستئناف مبدينة طنجة‪ ،‬مبوجب مذكرة بحث وطنية صادرة ضده‪ ،‬واقتادته إلى الدار‬ ‫البيضاء للتحقيق معه بشأن املنسوب إليه‪ ،‬قبل أن يتم تقدميه‪ ،‬األربعاء املاضي‪ ،‬إلى‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬التي قررت إحالته مجددا على الشرطة القضائية قصد تعميق البحث‬ ‫معه‪ ،‬بعدما مت متديد احلراسة النظرية في حقه‪.‬‬

‫وجهت جمعية لـ»الفراشة» مبدينة صفرو اتهامات‬ ‫خطيرة لقياديني محليني ف��ي ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‪،‬‬ ‫وذلك عقب موجات احتجاج ألصحاب احملالت التجارية‬ ‫باملدينة ضد تنامي الباعة املتجولني في عدد من الساحات‬ ‫العمومية‪ .‬وقالت جمعية «درب املتر للباعة املتجولني‬ ‫بصفرو‪ ،‬في بيان توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬إن قياديا‬ ‫محليا ف��ي ح��زب «امل��ص��ب��اح» يحتل مساحة شاسعة من‬ ‫ساحة «باب املربع» التابعة ملطعمه‪« ،‬حيث يضع صندوق‬ ‫األداء على قارعة الطريق»‪ ،‬في إشارة من الباعة املتجولني‬ ‫املتضررين من احتجاجات أصحاب احملالت التجارية إلى‬ ‫كون هذا القيادي يعد ضمن قائمة أول املستفيدين من‬ ‫ظاهرة احتالل امللك العام باملدينة‪.‬‬ ‫ولم يسلم قيادي آخر في حزب «املصباح» من انتقادات‬ ‫الباعة املتجولني في املدينة‪ .‬وأوردت جمعية «الفراشة»‬ ‫بأن هذا املسؤول قام بكراء مجموعة من األراضي التابعة‬ ‫ل���وزارة األوق���اف وال��ش��ؤون اإلسالمية في أف��ق حتويلها‬ ‫إلى معارض جتارية دائمة‪ .‬وعندما يجد عراقيل إلقامة‬ ‫امل��ع��ارض يبدأ في كرائها لبائعي اخلضر أو الفراشة‪،‬‬ ‫بثمن محدد في ‪ 15‬درهم لليوم الواحد لكل بائع‪.‬‬ ‫وانتقد الباعة املتجولون وقوف قياديني محليني في‬ ‫حزب العدالة والتنمية وراء ما أسموه «حتريض» أصحاب‬ ‫احملالت التجارية لالحتجاج ضدهم‪ ،‬وطالبوا السلطات‬ ‫احمللية واملنتخبة بالتدخل حلل مشاكلهم‪ ،‬مع مراعاة‬ ‫الوضعية االجتماعية واالقتصادية املتدهورة لهذه الفئة‪.‬‬ ‫كما دعوا السلطات احمللية إلى حذف املعارض التجارية‬ ‫املوسمية التي تقام باملدينة‪ ،‬ملا تسببه‪ ،‬في نظرهم‪ ،‬من‬ ‫كساد في التجارة‪ ،‬ما ينعكس على جميع فئات التجار‪،‬‬ ‫وهو املطلب الذي يلتقي فيه الباعة املتجولون مع أصحاب‬ ‫احملالت التجارية‪.‬‬ ‫وك��ان أصحاب احمل�لات التجارية باملدينة قد نظموا‬ ‫وقفات احتجاجية أمام عمالة اإلقليم‪ ،‬ملطالبة السلطات‬ ‫احمللية بالتدخل لوضع حد ملا أسموه بانتشار «الفراشة»‬ ‫في مختلف ساحات املدينة‪ ،‬معتبرين ب��أن ه��ذا الوضع‬ ‫يهدد بإفالسهم نتيجة دخولهم في منافسة غير متكافئة‬ ‫مع الباعة املتجولني‪ .‬وقال التجار‪ ،‬في بيان سابق وقعته‬ ‫أكثر من ‪ 10‬جمعيات مهنية‪ ،‬إن املعارض التي تنظم في‬ ‫املدينة تزيد من تأزم هذه الوضعية‪ ،‬ما دفعهم إلى مطالبة‬ ‫السلطات احمللية بإلغاء جميع هذه املعارض‪« ،‬ملا تسببه‬ ‫من كساد في ال��رواج التجاري‪ .‬وتشير جمعيات التجار‬ ‫باملدينة إل��ى أن احتالل امللك العمومي يتم ب��دون سند‬ ‫قانوني أو أخالقي‪ ،‬ما يؤدي إلى شيوع حاالت الفوضى‬ ‫واالضطراب في حركة املرور وتنقل العربات واألشخاص‪،‬‬ ‫كما أن هذا الوضع يؤدي إلى تفاقم حاالت السرقة والنشل‬ ‫ف��ي أوس���اط امل��واط��ن�ين‪ .‬وحت��دث التجار الغاضبون من‬ ‫تفاقم هذا الوضع املختل باملدينة عن «تهاون» للسلطات‬ ‫احمللية في معاجلة هذه االخ��ت�لاالت‪ ،‬هذا قبل أن يخرج‬ ‫«الفراشة» عن صمتهم عبر بيان ناري وجه انتقادات إلى‬ ‫ال��ق��ي��ادات احمللية ف��ي ح��زب «امل��ص��ب��اح»‪ ،‬وال���ذي اتهموه‬ ‫بـ»االستغالل السياسي للدين لتحقيق أه��داف سياسية‬ ‫ضيقة عن طريق اجلمعيات التابعة للحزب»‪ ،‬يضيف بيان‬ ‫«الفراشة»‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 2348 :‬اإلثنني ‪2014/04/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هل حتولت أوكرانيا إلى ساحة حقيقية حلرب باردة خفية بني «املعسكرين» الشرقي والغربي‪ ،‬تتداخل فيها حسابات اقتصادية واستراتيجية وتاريخية؟ وكيف حتاول‬ ‫أوكرانيا تدبير مرحلة ما بعد الثورة؟ وماذا عن النزعات االنفصالية التي تتأجج في كل مناطق البالد؟ وهل ستنجح في االقتراب من االحتاد األوربي والتخلص من‬ ‫«اإلرث السوفياتي»؟‪...‬في هذا احلوار يجيب السفير األوكراني باملغرب ياروسالف كوفال عن أسئلة «املساء» بخصوص األوضاع الراهنة في بالده ويقدم رؤية شاملة‬ ‫عن التدخل الروسي لـ«وأد» الدميقراطية األوكرانية الناشئة‪.‬‬

‫السفير األوكراني قال لـ«المساء»‪ :‬تربطنا مع المغرب عالقة قوية بدليل أنه كان الزبون االقتصادي الثاني ألوكرانيا في إفريقيا‬

‫ياروسالف كوفال‪ :‬هدفنا االستراتيجي هو االنضمام إلى االحتاد األوربي لكن روسيا لن تتركنا وشأننا‬

‫(محمد احلمزاوي)‬ ‫حاوره ‪ :‬محمد أحداد‬

‫ ت � �ص� ��اع� ��دت أع� �م���ال‬‫العنف بأوكرانيا‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫وأصبحت العديد من املناطق‬ ‫ساحة حقيقية تنتشر فيها‬ ‫الفوضى وانعدام األمن‪ .‬ما‬ ‫ال��ذي ي�ح��دث بالضبط في‬ ‫أوكرانيا؟‬ ‫< أوال‪ ،‬يجب أن نسجل أن‬ ‫الشعب األوك���ران���ي اختار‬ ‫أن ي��ح��ت��ج‪ ،‬وأن ي��ن��زل إلى‬ ‫ال����ش����ارع دف����اع����ا ع����ن قيم‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي���ة وح���ق���وق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬والبحث عن حياة‬ ‫كرمية‪ ،‬وهو ما حتقق بعد‬ ‫مسلسل دموي راح ضحيته‬ ‫م����واط����ن����ات وم����واط����ن����ون‬ ‫أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم‬ ‫أرادوا أوكرانيا جديدة في‬ ‫القرن احل��ادي والعشرين‪.‬‬ ‫أم��ا فيما يرتبط بسؤالك‪،‬‬ ‫ف���إن ال���ذي ي��ح��دث اآلن في‬ ‫أوك��ران��ي��ا س��ب��ب��ه الرئيس‬ ‫ه���و روس���ي���ا ال��ت��ي حتاول‬ ‫قتل التجربة الدميقراطية‬ ‫األوكرانية بكل الوسائل‪.‬‬ ‫ل��ت��ل��خ��ي��ص األوض�������اع في‬ ‫أوك��ران��ي��ا‪ ،‬أود أن أؤك��د أن‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ف���ي بالدنا‬ ‫أص��ب��ح��ت م���ه���ددة بالقوة‬ ‫العسكرية الروسية بغاية‬

‫وضع العراقيل أمامنا في‬ ‫سعينا إل���ى االق���ت���راب من‬ ‫االحت���اد األورب����ي‪ .‬وبشكل‬ ‫غ��ي��ر ق��ان��ون��ي ق��ام��ت أيضا‬ ‫بضم القرم‪ ،‬وحشدت قواتها‬ ‫العسكرية ق���رب حدودنا‪،‬‬ ‫ع��ل�اوة ع��ل��ى أن��ه��ا حتاول‬ ‫التدخل بكل الوسائل كي‬ ‫تخلق البلبلة ف��ي املناطق‬ ‫الشرقية ألوكرانيا عبر إذكاء‬ ‫النعرات االنفصالية‪ .‬إنها‬ ‫تخرق كل املواثيق الدولية‬ ‫حل���ق���وق اإلن�����س�����ان‪ ،‬ومن‬ ‫بينها ميثاق األمم املتحدة‪،‬‬ ‫وت��س��ع��ى إل����ى إخضاعنا‬ ‫ب��ال��ق��وة‪ .‬وب���اإلض���اف���ة إلى‬ ‫ذل���ك‪ ،‬تتدخل ف��ي الشؤون‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ألوك���ران���ي���ا من‬ ‫خالل انتهاك كل االلتزامات‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬وت��ض��رب بعرض‬ ‫احل���ائ���ط ع�ل�اق���ات اجل����وار‬ ‫والتعاون بني البلدين‪.‬‬ ‫ بيد أن بعض التحليالت‬‫تشير إلى أن ما يحدث في‬ ‫أوكرانيا اآلن ال يعدو كونه‬ ‫صراعا بني الغرب من جهة‬ ‫وروس �ي��ا م��ن جهة أخرى‪،‬‬ ‫خاصة أن الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية بدا كأنها خسرت‬ ‫م �ع��رك��ة امل��ل��ف السوري‪،‬‬ ‫وتبتغي ال�ب�ح��ث ع��ن ورقة‬ ‫ضغط جديدة على روسيا‪،‬‬

‫وب��ال�ت��ال��ي ف ��إن املظاهرات‬ ‫التي خرجت إل��ى الشارع‬ ‫لم تكن سوى جزء من هذا‬ ‫الصراع‪.‬‬ ‫< قراءتي لألحداث اجلارية‬ ‫احل���ال���ي���ة ب���أوك���ران���ي���ا هي‬ ‫ق����راءة ش��ام��ل��ة تنطلق من‬ ‫ق��ن��اع��ة أس��اس��ي��ة مؤداها‬ ‫أن روس��ي��ا تنصب نفسها‬ ‫خ��ص��م��ا ح��ق��ي��ق��ي��ا يبتغي‬ ‫ال��وق��وف حجر ع��ث��رة أمام‬ ‫مستقبل بالدنا السياسي‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬حيث لم تتقبل‬ ‫أن أوك��ران��ي��ا فتحت عهدا‬ ‫ج��دي��دا قائما على احترام‬ ‫إرادة ال���ش���ع���ب‪ ،‬وضمان‬ ‫ح����ق����وق����ه‪ ،‬واالس���ت���ج���اب���ة‬ ‫النشغاالت املواطنني‪ .‬أعتقد‬ ‫أن روس���ي���ا م��ت��خ��وف��ة من‬ ‫أوكرانيا الدميقراطية على‬ ‫ال��ن��م��ط األورب�����ي‪ ،‬وتخشى‬ ‫أي��ض��ا أن تنتقل العدوى‬ ‫الدميقراطية إليها‪.‬‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات األوكرانيني‬ ‫ك���ان���ت س��ل��م��ي��ة ج�����دا‪ ،‬رفع‬ ‫خ��ل�ال����ه����ا امل����ت����ظ����اه����رون‬ ‫ش�������ع�������ارات ت�����دع�����و إل����ى‬ ‫احلرية والكرامة والعدالة‬ ‫االجتماعية وترسيخ حقوق‬ ‫اإلن���س���ان‪ .‬بصيغة أخرى‪،‬‬ ‫رف���ع���وا ش���ع���ارات تؤسس‬ ‫ألوكرانيا جديدة‪ .‬أما القول‬

‫ب�����أن ت���ل���ك االحتجاجات‬ ‫ك���ان���ت م���ج���رد وس��ي��ل��ة في‬ ‫أي����ادي ج��ه��ة م���ا‪ ،‬ف��ه��و أمر‬ ‫مجانب للصواب‪ ،‬ومردود‬ ‫عليه‪ ،‬بالنظر إل��ى الكلفة‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة ال��ك��ب��ي��رة التي‬ ‫دفعها الشعب األوكراني‪،‬‬ ‫وال��ط��اب��ع الفجائي للثورة‬ ‫التي اشتعلت بالبالد‪ .‬ما‬ ‫ل��م يفهمه ال��ن��ظ��ام القدمي‬

‫يتمثل ف��ي أن األوكرانيني‬ ‫حينما ن��زل��وا إل��ى الشارع‬ ‫ل��م ي��خ��رب��وا شيئا‪ ،‬وكانت‬ ‫أش���ك���ال���ه���م االحتجاجية‬ ‫سلمية‪ ،‬ف��ع��وض أن يفتح‬ ‫ن����ق����اش ج�����دي وم����س����ؤول‬ ‫ل��ل��ت��وص��ل إل���ى ح���ل يجنب‬ ‫بلدنا الدماء‪ ،‬جلأ النظام إلى‬ ‫االستعانة بقناصني لقتل‬ ‫مواطنني أب��ري��اء‪ .‬وينبغي‬ ‫أن نذكر ف��ي ه��ذا امل��ق��ام أن‬ ‫م��ن ب�ين ه����ؤالء القناصني‬ ‫كان هناك روسيون شاركوا‬ ‫ف��ي ق��م��ع ال���ث���ورة‪ .‬ل��ك��ن كل‬ ‫تلك احمل��اوالت لوأد الثورة‬ ‫فشلت فشال ذري��ع��ا‪ ،‬فرغم‬ ‫ال���ع���ن���ف وال��ت��ق��ت��ي��ل جنح‬ ‫األوكرانيون في التأسيس‬ ‫ل����دمي����ق����راط����ي����ة ج����دي����دة‬ ‫ق��وام��ه��ا احل��ري��ة والعدالة‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة‪ ،‬ومحاولة‬ ‫جتاوز كل األخطاء السابقة‪،‬‬ ‫وب��ن��اء اق��ت��ص��اد ق��وي قادر‬ ‫على التنافس‪ ،‬ونعتقد أن‬ ‫ه���ذه ال��ت��ح��دي��ات ه��ي الرد‬ ‫الصريح على ه��ؤالء الذين‬ ‫أعطوا أمر قتل املتظاهرين‬ ‫بطريقة بشعة‪.‬‬ ‫ ظهرت مجموعة من األصوات‬‫ف� ��ي أوك� ��ران � �ي� ��ا اآلن تطالب‬ ‫باالستقالل واالنفصال‪ ،‬خاصة‬ ‫مبدن الشرق‪ ،‬ووصل األمر إلى‬ ‫إثارته داخل البرملان‪ .‬هل ميكن‬ ‫أن تشكل مثل ه��ذه األصوات‬ ‫ت� �ه ��دي ��دا الس� �ت� �ق ��رار ال� �ب�ل�اد‪،‬‬ ‫ومل ��ا أس�م�ي�ت�م��وه الدميقراطية‬ ‫اجلديدة؟‬ ‫< أعود للقول إن روسيا لن‬ ‫تتركنا وشأننا‪ ،‬خاصة مع‬ ‫جن��اح ال��ث��ورة األوكرانية‪،‬‬ ‫وه���ي حت����اول ب��ك��ل السبل‬ ‫إث������ارة ال���ف���وض���ى وإذك�����اء‬ ‫النزعات اللغوية واجلهوية‬ ‫لضرب االستقرار في البالد‪،‬‬ ‫وهي أيضا مستعدة للتدخل‬ ‫ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬ال سيما أنها‬ ‫وضعت قواتها العسكرية‬ ‫ف���ي ح���ال���ة ت���أه���ب قصوى‬ ‫ع���ل���ى احل�������دود الفاصلة‬ ‫بيننا‪ .‬أريد أن أطرح سؤاال‬ ‫بسيطا‪ :‬مل��اذا لم تظهر تلك‬ ‫النزعات االنفصالية إبان‬ ‫ح��ك��ام ال��ن��ظ��ام امل��ط��اح به؟‬ ‫ومل��اذا ظهرت هذه النزعات‬ ‫ف��ج��أة؟ وم��ن يقف وراءها؟‬ ‫اجل�����واب ب��س��ي��ط‪ ،‬بساطة‬ ‫ال��س��ؤال‪ ،‬ف��روس��ي��ا متارس‬ ‫ض��غ��وط��ا ع��ل��ى ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫اجل��ه��ات‪ ،‬وحت��اول التدخل‬ ‫ف���ي ك���ل امل���ن���اط���ق‪ ،‬خاصة‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة ال���ش���رق���ي���ة‪ ،‬ومن‬ ‫املعلوم أن النظام اللغوي‬ ‫ف���ي أوك���ران���ي���ا ق���ائ���م على‬ ‫ازدواجية اللغة (األوكرانية‬ ‫وال��روس��ي��ة)‪ ،‬وف��ي املنطقة‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة ي��ت��ح��دث��ون اللغة‬ ‫ال���روس���ي���ة‪ ،‬وف���ي التعامل‬ ‫اإلداري ت��س��ت��ع��م��ل اللغة‬ ‫الروسية‪ .‬إذن هنا بالضبط‬ ‫حت��اول جارتنا اجلغرافية‬ ‫روسيا تأجيج هذه النزعة‬ ‫اللغوية م��ن أج��ل املطالبة‬ ‫باالنفصال‪ -‬رغ��م أن هاته‬ ‫امل���ط���ال���ب ل����م ت���ك���ن يوما‬ ‫مطروحة في أوكرانيا أمام‬ ‫التعايش اللغوي القائم‪-‬‬ ‫وت���ش���ج���ع االنفصاليني‬ ‫ع���ل���ى ت���خ���ري���ب ممتلكات‬ ‫ال��ن��اس وممتلكات الدولة‪،‬‬ ‫واح��ت�لال املباني اإلدارية‪،‬‬ ‫كما ح��دث م��ؤخ��را‪ ،‬ودعني‬ ‫ف����ي ه�����ذا اإلط�������ار أذك�����رك‬ ‫ببعض استطالعات الرأي‬ ‫ال��ت��ي أج���ري���ت بخصوص‬ ‫ه���ذا امل���وض���وع‪ ،‬إذ يشير‬ ‫استطالع إلى أن ‪ 64‬باملائة‬

‫م��ن األوك��ران��ي�ين م��ع وحدة‬ ‫أوك��ران��ي��ا‪ ،‬فيما ‪ 12‬باملائة‬ ‫فقط ضد هذه الفكرة‪ .‬ويشير‬ ‫اس��ت��ط�لاع آخ��ر ل��ل��رأي إلى‬ ‫أن ‪ 66‬باملائة ممن شملهم‬ ‫االستطالع ي��رون أن اللغة‬ ‫الروسية ليست مهددة‪ ،‬وأن‬ ‫ال��روس املقيمني بأوكرانيا‬

‫ما ال يعرفه‬ ‫كثريون �أن رو�سيا‬ ‫تعد �رشيكا‬ ‫اقت�صاديا قويا‬ ‫لبلدنا‪ ،‬و�أن ح�صة‬ ‫التبادل التجاري‬ ‫بني البلدين‬ ‫�أكرب بكثري‬ ‫من املبادالت‬ ‫الأوكرانية مع‬ ‫االحتاد الأوربي‬ ‫ليسوا مهددين أيضا‪ ،‬وإذا‬ ‫ك��ان األم��ر على ه��ذا النحو‬ ‫فلماذا لم يطرح من ذي قبل؟‬ ‫هنا تكمن املفارقة بالضبط‪.‬‬ ‫مب��ع��ن��ى أن احل����دي����ث عن‬ ‫وجود نزعة لغوية ليس إال‬ ‫ذري��ع��ة للتدخل ف��ي شؤون‬ ‫أوكرانيا الداخلية‪ ،‬وخرق‬ ‫جميع امل��ع��اه��دات الدولية‬ ‫املتعلقة ب��امل��وض��وع‪ .‬أؤكد‬ ‫من جديد أن أوكرانيا تقدم‬ ‫منوذجا دميقراطيا حديثا‬ ‫يسعى إلى حتديث اإلدارة‬

‫الواليات‬ ‫املتحدة‬ ‫الأمريكية‬ ‫تهاجم رو�سيا‬ ‫ب�سبب خرقها‬ ‫حقوق الإن�سان‬ ‫وانتهاك حرية‬ ‫املواطنني‬ ‫والتدخل‬ ‫يف ال�ش�ؤون‬ ‫الداخلية‬ ‫الأوكرانية‬ ‫وتكريس احلكامة اجليدة‬ ‫وحماية حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫ب ت �ف �س��ر هذا‬ ‫ ل��ك��ن مِ َ‬‫ال� � �ت� � �ج�� ��اذب وال� � �ت � ��داف � ��ع‬ ‫ال �س �ي��اس��ي ب�ي�ن الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية وروسيا‬ ‫حول األزمة األوكرانية؟ أال‬ ‫يتعلق األم��ر بحرب باردة‬ ‫ج���دي���دة‪ ،‬مت �ث��ل أوكرانيا‬ ‫ساحة لها؟‬ ‫< الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫ت���ه���اج���م روس����ي����ا بسبب‬ ‫خ��رق��ه��ا ح���ق���وق اإلن���س���ان‬ ‫وانتهاك حرية املواطنني‪،‬‬ ‫وال����ت����دخ����ل ف����ي ال���ش���ؤون‬ ‫الداخلية األوك��ران��ي��ة دون‬ ‫وج���ه ح���ق‪ .‬وف���ي اعتقادي‬ ‫أن الصراع احملتدم حاليا‬ ‫هو صراع بني املدافعني عن‬ ‫الدميقراطية وبني املناوئني‬ ‫لها‪.‬‬

‫ (نقاطعه) ال أعتقد بأن‬‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫تهمها ال �ش��ؤون الداخلية‬ ‫األوك�� ��ران� � �ي�� ��ة‪ ،‬ب � �ق� ��در ما‬ ‫ت��ري��د ض��م��ان مصاحلها‬ ‫اإلس �ت��رات �ي �ج �ي��ة باملنطقة‪،‬‬ ‫ال� �ش���يء ال�� ��ذي مي��ك��ن أن‬ ‫ي�ف�س��ر ال ��دف ��اع املستميت‬ ‫ل �ل��والي��ات امل �ت �ح��دة ومعها‬ ‫االحتاد األوربي عن بلدكم‪.‬‬ ‫< (يبتسم) أرى أن الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية واالحتاد‬ ‫األورب�����ي ي��ن��ت��ق��دان روسيا‬ ‫ألن��ه��ا ال حت��ت��رم القانون‬ ‫الدولي‪ ،‬خاصة فيما يتعلق‬ ‫بقواعد التعامل التي تسمح‬ ‫ألورب����ا ب���أن تعيش بسالم‬ ‫منذ سنة ‪ .1945‬في الوقت‬ ‫احل���ال���ي ي��ج��ب أن نعرف‬ ‫أن روس��ي��ا ب��ات��ت معزولة‬ ‫ع��ل��ى امل���س���ت���وى ال���دول���ي‪،‬‬ ‫فتصرفاتها احلالية جعلت‬ ‫امل��ن��ت��ظ��م ال����دول����ي يقطع‬ ‫عالقاته معها‪ .‬م��ا يحصل‬ ‫حاليا هو أن ثمة معركة بني‬ ‫الدفاع عن القيم اإلنسانية‬ ‫األس��اس��ي��ة ال��ك��ون��ي��ة وبني‬ ‫م���ن ي���ري���د أن حت����دث ردة‬ ‫دميقراطية‪.‬‬ ‫م����ا ال ي���ع���رف���ه كثيرون‬ ‫أن روس����ي����ا ت���ع���د شريكا‬ ‫اقتصاديا قويا لبلدنا‪ ،‬وأن‬ ‫ح��ص��ة ال��ت��ب��ادل التجاري‬ ‫ب�ين ال��ب��ل��دي��ن أك��ب��ر بكثير‬ ‫من املبادالت األوكرانية مع‬ ‫االحتاد األوربي‪ ،‬فيما تظل‬ ‫الواليات املتحدة أقل شأنا‬ ‫م��ن ال��ط��رف�ين‪ .‬ه��ن��اك اليوم‬ ‫م��ن ي��ق��ول إن أم��ري��ك��ا تريد‬ ‫من وراء دفاعها عن بلدنا‬ ‫إنشاء قواعد عسكرية لها‬ ‫على األراض���ي األوكرانية‪،‬‬ ‫ف��ي ص��راع��ه��ا احمل��ت��دم مع‬ ‫روسيا‪ ،‬واألص��ح أن برملان‬ ‫بلدنا وافق على قانون في‬ ‫سنة ‪ 2010‬ينص باألساس‬ ‫على ع��دم السماح بإنشاء‬ ‫أي ق���واع���د ع��س��ك��ري��ة‪ ،‬أو‬ ‫إق��ام��ة أي م��ن��اورات كيفما‬ ‫كان نوعها‪ ،‬إال بالعودة إلى‬ ‫البرملان‪.‬‬ ‫ ي�ب��دو أن بلدكم يواجه‬‫حتديات كبيرة حاليا‪ ،‬لعل‬ ‫أب��رزه��ا ال�ع�لاق��ات املتوترة‬ ‫م��ع اجل���ارة روس �ي��ا‪ .‬كيف‬ ‫س�ت��دب��رون ه��ذه التحديات‬ ‫في املرحلة املقبلة؟‬ ‫< ال��ت��ح��دي األس����اس الذي‬ ‫ي��واج��ه��ن��ا ح��ال��ي��ا ه��و بناء‬ ‫دولة قوية‪ ،‬قوامها اقتصاد‬ ‫ق��وي ق���ادر على التنافس‪،‬‬ ‫وإرس���اء احل��ري��ات العامة‪،‬‬ ‫وتثبيت أركان الدميقراطية‬ ‫الفتية‪ ،‬وحتسني الظروف‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة للمواطنني‬ ‫األوك�����ران�����ي��ي��ن‪ ،‬وجت������اوز‬ ‫األخ���ط���اء ال��ت��ي وق���ع فيها‬ ‫ال��ن��ظ��ام امل���ط���اح ب���ه‪ .‬نعلم‬ ‫أن ه��ذا التحدي كبير جدا‬ ‫وي��ح��ت��اج إل���ى ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫ال����وق����ت‪ ،‬ل��ك��ن ث��م��ة إرادة‬ ‫شعبية وسياسية في سن‬ ‫ه��ذه اإلص�لاح��ات العميقة‪،‬‬ ‫األم���ر ال���ذي م��ن امل��م��ك��ن أن‬ ‫ييسر االنتقال الدميقراطي‬ ‫ال���ن���اش���ئ ف���ي ب���ل���دن���ا‪ .‬أما‬ ‫العالقات املتوترة مع روسيا‬ ‫فسنحتاج أيضا إلى الكثير‬ ‫م��ن ال��وق��ت إلق��ن��اع الروس‬ ‫بأننا خرجنا م��ن جبتهم‪،‬‬ ‫وأن االحتاد السوفياتي لم‬ ‫يعد له وجود‪ ،‬وأن الشعب‬ ‫األوكراني تواق إلى احلرية‪.‬‬ ‫ص���ح���ي���ح أن امل�����ؤش�����رات‬ ‫احلالية حتيل إلى أن هناك‬ ‫تقاربا في وجهات النظر‪،‬‬ ‫لكننا سنسعى إل��ى حتييد‬ ‫العالقات م��ع روس��ي��ا‪ ،‬أوال‬ ‫بحكم اجل���وار اجلغرافي‪،‬‬ ‫وث��ان��ي��ا ب��ح��ك��م العالقات‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة ال��ق��وي��ة التي‬ ‫ت��رب��ط��ن��ا ب���ه���ا‪ ،‬ول���ي���س من‬ ‫مصلحة البلدين بتاتا أن‬ ‫يستمر شد احلبل وتبادل‬ ‫االتهامات‪ .‬على روسيا أن‬ ‫تفهم أن القوة العسكرية ال‬ ‫تخيفنا‪ ،‬فما يخيفنا حقا هو‬ ‫أن نعجز عن االرت��ق��اء إلى‬ ‫م��س��ت��وى تطلعات الشعب‬ ‫األوكراني‪.‬‬ ‫ هل هناك مفاوضات سياسية‬‫مع روسيا لـ«حتييد» العالقات‬ ‫معها؟‬ ‫< ليست ه��ن��اك مفاوضات‬ ‫مباشرة بني البلدين‪ ،‬لكن‬ ‫س��ب��ق ل����وزي����ري خارجية‬ ‫البلدين أن التقيا وحتدثا‬ ‫ب����ش����أن م�����وض�����وع توتر‬ ‫ال���ع�ل�اق���ات ب�ي�ن البلدين‪،‬‬

‫ون��ت��م��ن��ى أن ي��ك��ون هناك‬ ‫ح������وار ب��ي�ن ال���ط���رف�ي�ن في‬ ‫األي����ام امل��ق��ب��ل��ة ش��ري��ط��ة أن‬ ‫تكف روسيا عن التدخل في‬ ‫شؤون بالدنا‪.‬‬ ‫ ح �س��ب ك��ل املؤشرات‪،‬‬‫ف � ��إن ال� �ف� �س ��اد وال���رش���وة‬ ‫ينخران االقتصاد واإلدارة‬ ‫األوك � ��ران� � �ي �ي��ن‪ ،‬ه� ��ل أنتم‬ ‫مستعدون ملواجهة ظاهرتني‬ ‫جعلت بلدكم يقبع في أسفل‬ ‫ترتيب مؤشرات الشفافية؟‬ ‫< ط��ب��ع��ا‪ ،‬م��ش��ك��ل الفساد‬ ‫اإلداري وال��رش��وة م��ن بني‬ ‫أهم املشاكل املطروحة على‬ ‫احل��ك��وم��ة اجل����دي����دة‪ ،‬إلى‬ ‫درجة أنهما أصبحا «رياضة‬ ‫شعبية» من الصعب جدا أن‬ ‫جنتثهما ف��ي وق��ت وجيز‪،‬‬ ‫ب��ي��د أن��ن��ا وض��ع��ن��اه��م��ا في‬ ‫سلم أولوياتنا‪.‬‬ ‫ الظاهر أن اإلصالحات‬‫التي تتحدث عنها ستكون‬ ‫م� �ق ��دم ��ة ل�ل�ان� �ض��م��ام إلى‬ ‫االحت� � � ��اد األورب � � � � ��ي‪ .‬هل‬ ‫تسعون إل��ى االن��دم��اج في‬ ‫ه��ذا التكتل االقتصادي‪،‬‬ ‫واالب� �ت� �ع ��اد م ��ا أم��ك��ن عن‬ ‫اإلرث السوفياتي؟‬ ‫< ح��ال��ي��ا ن��س��ع��ى إل����ى أن‬ ‫نوقع اتفاقا للتبادل احلر‬ ‫م��ع االحت����اد األورب�����ي‪ ،‬وال‬ ‫بد أن نذكر في هذا الصدد‬ ‫أن ال���ش���ق ال��س��ي��اس��ي من‬ ‫هذا االتفاق متت املصادقة‬ ‫عليه‪ .‬هدفنا االستراتيجي‬ ‫هو االنضمام إل��ى االحتاد‬ ‫األوربي على املدى البعيد‪،‬‬ ‫لكن نتحلى بنظرة واقعية‬ ‫لألمور‪.‬‬ ‫أوك�����ران�����ي�����ا ف�����ي ال����وق����ت‬ ‫احلالي تسعى إل��ى ضمان‬ ‫االس���ت���ق���رار‪ ،‬وت��ع��م��ل على‬ ‫حت���ق���ي���ق األه���������داف التي‬ ‫س��ط��رت��ه��ا ال���ث���ورة‪ ،‬والتي‬ ‫س��ب��ق أن حت���دث���ت عنها‪،‬‬ ‫أم��ا قضية انضمامنا إلى‬ ‫االحت�����اد األورب�������ي‪ ،‬فنحن‬ ‫لسنا مستعدين‪ ،‬اآلن على‬ ‫األقل‪ ،‬لتحمل خطوة كبيرة‬ ‫ك��ه��ات��ه‪ ،‬بالنظر إل���ى حجم‬ ‫اإلصالحات التي يفرضها‬ ‫االحت������اد ع��ل��ى ك���ل ال����دول‬ ‫الراغبة في االن��دم��اج فيه‪،‬‬ ‫ع��ل��اوة ع��ل��ى أن االحت����اد‬ ‫ل���ي���س ق����اب��ل�ا للتوسيع‬ ‫حاليا‪ .‬االنضمام إلى أوربا‬ ‫ي��ق��ت��ض��ي س���ن إصالحات‬ ‫ج��دي��دة وج��ذري��ة تقطع مع‬ ‫ك��ل اإلرث ال�لا دميقراطي‪،‬‬ ‫ال���ذي راك��م��ه ال��ن��ظ��ام الذي‬ ‫أسقطته ال��ث��ورة‪ ،‬وم��ع ذلك‬ ‫ف���إن ه��دف��ن��ا االستراتيجي‬ ‫يكمن في االنضمام إليه ألنه‬ ‫مينح أفقا واسعا للتنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية‪،‬‬ ‫والش���ك أن��ه سيحل الكثير‬ ‫من مشاكل األوكرانيني‪.‬‬ ‫ وم� � ��اذا ع ��ن العالقات‬‫املغربية األوكرانية؟‬ ‫< عالقتنا مع املغرب عالقة‬ ‫قوية بدليل أنه كان الزبون‬ ‫االقتصادي الثاني ألوكرانيا‬ ‫ف��ي إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬خ��اص��ة فيما‬ ‫يتعلق بتصدير القمح‪ ،‬وال‬ ‫ننسى أيضا أن هناك ثالثة‬ ‫آالف طالب مغربي يتابعون‬ ‫دراستهم بأوكرانيا‪ ،‬ودعني‬ ‫أفتح قوسا في هذا الصدد‬ ‫ألق���ول ل��ل��ع��ائ�لات املغربية‬ ‫إن��ه ال خ��وف على أبنائها‪،‬‬ ‫ح��ي��ث إن االس���ت���ق���رار عاد‬ ‫إل��ى أوك��ران��ي��ا‪ ،‬والسلطات‬ ‫أم���س���ك���ت ب����زم����ام األم������ور‪،‬‬ ‫وحققت اس��ت��ق��رارا أمنيا‪.‬‬ ‫وبالنسبة ل��ن��ا‪ ،‬ننظر إلى‬ ‫امل��غ��رب ب��اع��ت��ب��اره ضامنا‬ ‫لالستقرار في منطقة شمال‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا وال��ب��ح��ر األبيض‬ ‫املتوسط‪ ،‬وهو قوة ال محيد‬ ‫ع��ن��ه��ا‪ .‬أري���د أن أح��ك��ي لك‬ ‫شيئا طريفا وقع لي حينما‬ ‫استقر القرار على تعييني‬ ‫سفيرا ألوكرانيا في املغرب‪،‬‬ ‫إذ ق��ال ل��ي أصدقائي إنهم‬ ‫يحسدونني كثيرا ومتلكتهم‬ ‫الغيرة‪ ،‬وكل الذين حتدثت‬ ‫إليهم كانوا يقولون لي إن‬ ‫املغرب بلد جميل‪ ،‬واليوم‬ ‫أع��رف مل��اذا ك��ان أصدقائي‬ ‫من الدبلوماسيني والسفراء‬ ‫يحسدونني على تعييني‬ ‫ب���امل���غ���رب‪ .‬أمت��ن��ى أن يتم‬ ‫ت���وط���ي���د ه�����ذه ال���ع�ل�اق���ات‪،‬‬ ‫خ�����اص�����ة ع����ل����ى مستوى‬ ‫التبادل التجاري‪ ،‬وذلك ما‬ ‫نسعى إليه‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫ت��ق��وي��ة ال��ن��ش��اط السياحي‬ ‫بني البلدين‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2348‬األثنين ‪2014/04/14‬‬

‫«إن اجلذور اإلسالمية تصعد اليوم في تركيا لضبط التطرف املدني املعاصر الذي‬ ‫ال يخلق تقدما وال روح��ا إلنسان ال�ش��رق‪ ،‬وإمن��ا ُيسلّع ذات��ه اإلنسانية ملتطلبات‬ ‫الصناعة والرأسمالية ضد قيم الروح واالستقرار االجتماعي»‪.‬‬ ‫*كاتب وباحث �إ�سالمي وحملل �سيا�سي‬ ‫>> مهنا احلبيل >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫"مراعاة اخلالف" وخطابنا الديني املعاصر‬ ‫هناك عوامل موضوعية وذاتية‬ ‫أدّت وت���ؤدي إل��ى وق��وع االختالف‬ ‫ب�ي�ن ال��ف��ق��ه��اء ف���ي ق��ض��اي��ا الدين‬ ‫وأحكام الشريعة اإلسالمية؛ وهي‬ ‫عوامل ترجع إجماال إما إلى اللغة‪،‬‬ ‫من حيث داللتها على احلكم املراد‪،‬‬ ‫نصا في املعنى الذي‬ ‫وك��ون اللفظ ّ‬ ‫ُو ِضع له‪ ،‬أو هو عام‪ ،‬أو مجمل‪ ،‬أو‬ ‫ْ‬ ‫مشترك ‪..‬إلخ‪.‬‬ ‫وإما ترجع "هذه العوامل" إلى‬ ‫السنة‪ ،‬من حيث ُوصولها‪ ،‬أو عدم‬ ‫وصو ِلها إلى املجتهدين‪ ،‬ومن حيث‬ ‫الكيفية التي وصلت بها إليهم‪ ،‬هل‬ ‫من طريق صحيح موثوق به‪ ،‬ميكن‬ ‫معه االس��ت��دالل بها‪ ،‬أو م��ن طريق‬ ‫ضعيف ال ميكن معه االستدالل بها‪..‬‬ ‫إلخ؛ على أنه يتعني مراعاة جزئيات‬ ‫أخ���رى ف��ي ه���ذا اجل��ان��ب‪ ،‬كمسألة‬ ‫�رس��ل‪ ،‬وق��ول الصحابي‬ ‫احلديث املُ� َ‬ ‫‪..‬إلخ‪.‬‬ ‫���������ون دواع���������ي االخ����ت��ل�اف‬ ‫و َك� ْ‬ ‫وأس��ب��اب��ه‪ ،‬أم����ورا م��وض��وع��ي��ة في‬ ‫الشريعة اإلسالمية‪ ،‬ف��إن الفقهاء‪،‬‬ ‫وخاصة أصحاب املذاهب واجليل‬ ‫األول م��ن ت�لام��ي��ذه��م‪ ،‬ق��د أسسوا‬ ‫مجموعة من قواعد االستدالل‪ ،‬التي‬ ‫تضبط مستوى االختالف‪ ،‬وتضعه‬ ‫ف��ي درج��ات��ه الطبيعية ال��ت��ي تعبر‬ ‫ع��ن اخ��ت�لاف التنوع دون اختالف‬ ‫التضاد‪.‬‬ ‫وم���ن ال��ق��واع��د امل��ش��ه��ورة لدى‬ ‫ال��ف��ق��ه��اء ف��ي ه���ذا اجل��ان��ب‪ ،‬قاعدة‬ ‫"م َراعا ُة اخلِ �لاف"؛ وهي واح��دة من‬ ‫ُ‬ ‫القواعد التي تأسس عليها مذهب‬ ‫اإلمام مالك رحمه الله‪ ،‬ويعبر عنها‬ ‫الفقهاء‪ ،‬خاصة من خ��ارج املذهب‬ ‫امل��ال��ك��ي ب����ـ"اخل����روج م���ن اخل�ل�اف‬ ‫مستحب"‪.‬‬

‫يقول الشيخ أحمد بن أبي ُك ّف‬ ‫رحمه الله‪ ،‬في قصيدته التي نظم‬ ‫فيها أصول مذهب اإلمام مالك رحمه‬ ‫الله‪:‬‬ ‫�ي ُخلف كان طورا يعمل ""‬ ‫و َرعْ � ُ‬ ‫به وطورا كان عنه يعدل‪.‬‬ ‫"م����راع����اة‬ ‫م��ع��ن��ى ال���ب���ي���ت‪ :‬أن ُ‬ ‫اخلالف" كانت من قواعد االستنباط‬ ‫عند اإلمام مالك‪ ،‬إال أنه لم يلتزمها‬ ‫دائ��م��ا‪ُ .‬ي��ن��ظ��ر ش���رح ال��ق��ص��ي��دة في‬ ‫ك��ت��اب‪" :‬إي��ص��ال السالك ف��ي أصول‬ ‫م��ال��ك" للشيخ ال��والت��ي الشنقيطي‬ ‫رحمه الله‪.‬‬ ‫"م���راع���اة اخل��ل�اف" ع��ب��ارة عن‬ ‫ُ‬ ‫مالحظة م��ذاه��ب وآراء املجتهدين‬ ‫املخالفني‪ ،‬واالستفادة منها لتحقيق‬ ‫امل��ص��ل��ح��ة ورف����ع ال��ض��رر ال����ذي قد‬ ‫يصيب املُ َك ّلف في تعامله مع بعض‬ ‫األحكام الشرعية؛ مثال ذلك‪:‬‬ ‫يرى اإلمام مالك أن الزواج بغير‬ ‫ولي ال يجوز؛ وفي املقابل يرى غيره‬ ‫م��ن الفقهاء أن��ه ج��ائ��ز؛ فبناء على‬ ‫فس ُخ هذا الزواج وليس‬ ‫رأي مالك؛ ُي َ‬ ‫للمرأة َمهْ ٌر وال إ ْر ٌث‪..‬إلخ؛ لكن اإلمام‬ ‫م��ال��ك ي��راع��ي ف��ي ه��ذه احل��ال��ة رأي‬ ‫الفقهاء املخالفني له القائلني بجواز‬ ‫الزواج بدون ولي؛ ومن َث َّم يرى أن‬ ‫املرأة تستحق املهر واإلرث في هذا‬ ‫الزواج‪.‬‬ ‫وق���د ن��اق��ش ال��ف��ق��ه��اء املالكية‬ ‫حيثيات هذه القاعدة‪ ،‬من حيث هل‬ ‫يتعني على ك��ل ُمج َتهد مراعاتها‬ ‫واالل����ت����زام ب��ه��ا أو ال؟ وم����ا هو‬ ‫م��س��ت��وى وق���وة ال����رأي املخالف‬ ‫الذي يجب اعتباره ‪..‬إلخ‪.‬‬ ‫وت���رج���ع ه����ذه ال���ق���اع���دة في‬ ‫جذورها إلى أصل آخر من أصول‬ ‫االستدالل واالستنباط عند اإلمام‬

‫ف���ي ك��ت��اب��ه "س��وس��ي��ول��وج��ي��ة احلركات‬ ‫االجتماعية"‪ ،‬يذكرنا إري��ك نوفو بالعديد من‬ ‫احل��رك��ات االجتماعية ال��ت��ي عرفها تاريخنا‬ ‫امل��ع��اص��ر منذ ال��ف��ت��رة الفاصلة ب�ين احلربني‬ ‫العامليتني‪ ،‬وخ��اص��ة ث��ورة م��اي ‪( 1968‬التي‬ ‫تعتبر أكبر حركة احتجاجية شهدتها فرنسا)‪،‬‬ ‫واحل��رك��ة االجتماعية الفرنسية في منتصف‬ ‫التسعينيات م��ن ال��ق��رن امل��اض��ي‪ .‬كما يناقش‬ ‫احل��راك االجتماعي ويحدده في تعبئة وجتند‬ ‫النساء والرجال حول آمال وطموحات ومصالح‬ ‫معينة‪ .‬ويعتبره كذلك فرصة سانحة إلطالق‬ ‫نقاش عمومي حول الرهانات املجتمعية‪ ،‬وحول‬ ‫املجتمع والسياسة‪ ،‬واالن��خ��راط في صيرورة‬ ‫الذاكرة اجلماعية‪ ،‬الخ‪ .‬لكنه يعترف في كتابه‬ ‫ه��ذا بحجم األس��ئ��ل��ة ال��ت��ي يطرحها موضوع‬ ‫احلراك االجتماعي من قبل‪ :‬ملاذا تتحرك بعض‬ ‫اجلماعات أكثر من غيرها؟ ما هي "عقالنية"‬ ‫هذه التحركات؟ أي دور لإلعالم؟ وأخيرا‪ ،‬كيف‬ ‫تتفاعل األنظمة السياسية معها؟‬ ‫وه����ذا م���ا ي��ج��رن��ا ل��ل��ح��دي��ث ع���ن الواقع‬ ‫االجتماعي بـ"براديغما جديدة" لتحديد طبيعة‬ ‫الصراعات احلالية‪ ،‬ولفهم التعاطي السائد مع‬ ‫احلركات االجتماعية كشكل من أشكال املمارسة‬ ‫السياسية‪ ،‬كما يقول أالن تورين‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬م��ث��ل ه���ذه احل��رك��ات االجتماعية‬ ‫وغيرها في العديد من بقاع العالم‪ ،‬حتتاج إلى‬ ‫نقاش عميق يتعلق بتدبير الذاكرة االجتماعية‬ ‫املشتركة‪ .‬فمن جهة هناك التحاليل النظرية‬ ‫التي تستحضر الشروط والظروف التاريخية‬ ‫التي حتدد التحركات االجتماعية والسياسية‪،‬‬ ‫وه��ن��اك م��ن ج��ه��ة أخ����رى م��ا مت��ل��ي��ه الظرفية‬ ‫والواقعية التي تفترض الفصل بني اخلطاب‬ ‫الشعبي واخلطاب السياسي‪.‬‬ ‫ع��ل��م االج��ت��م��اع واحل���رك���ات االجتماعية‬ ‫ال��ي��وم ينغمس ف��ي حتليل األش��ك��ال اجلديدة‬ ‫للحراك الشعبي‪ ،‬لكن زم��ن وقائعها يتطلب‬ ‫اجتهادا استثنائيا واستكناه عمق ومعنى‬ ‫التغيرات التي طرأت على مجتمعنا‪.‬‬ ‫وإذا كانت نظريات الصراع خلفت العديد‬ ‫"اخل��ط��وات م��ن ط��رف واح��د س� ُي��رد عليها‬ ‫بخطوات م��ن ط��رف واح���د"‪ ،‬بهذا وع��د رئيس‬ ‫الوزراء نتنياهو بعد أن وقع الرئيس الفلسطيني‬ ‫على طلبات فلسطني االنضمام إلى ‪ 15‬وثيقة من‬ ‫‪ 63‬وثيقة دولية‪ .‬وبعد أن أمر بتعويق الرخصة‬ ‫ل��ش��رك��ة ال��ه��وات��ف اخل��ل��وي��ة "ال��وط��ن��ي��ة" (التي‬ ‫يرأسها ابن محمود عباس) أن تبسط شبكته‬ ‫ف��ي قطاع غ��زة‪ ،‬أم��ر ف��ي ي��وم األرب��ع��اء املكاتب‬ ‫احلكومية بأال جتري لقاءات في مستوى رفيع‬ ‫مع النظراء الفلسطينيني‪.‬‬ ‫ي��ت��وق��ع أن ي��ض��اف إل���ى إب����راز العضالت‬ ‫هذا بأسلوب بلوتو‪ ،‬فصل بوباي‪ ،‬املضايقات‬ ‫امل��ع��ت��ادة كإبطال بطاقات األش��خ��اص املهمني‬ ‫لكبار مسؤولي السلطة ورج���ال أع��م��ال كبار‬ ‫– وه��ي ال��ت��ي جتعل للتعاون االق��ت��ص��ادي مع‬ ‫رج���ال أع��م��ال إسرائيليني مضمونا حقيقيا‪،‬‬ ‫وجتديد نصب حواجز في األماكن التي ُأزيلت‬ ‫منها من قبل‪ ،‬وتشديد اخلناق على االقتصاد‬ ‫ال��ذي سيوقف حتويل الضرائب التي جتبيها‬ ‫إسرائيل للسلطة الفلسطينية ومقدارها ‪100‬‬ ‫مليون دوالر كل شهر‪.‬‬ ‫وقد ُأعفي من العقوبات (اآلن) وزارة الدفاع‬ ‫واجل��ي��ش اإلس��رائ��ي��ل��ي و"ال��ش��ب��اك" والوزيرة‬ ‫تسيبي لفني التي متسك بيدها أنبوب التنفس‬ ‫املسدود للمسيرة السياسية‪ .‬ليست هذه أول‬ ‫مرة يتسلى فيها نتنياهو بفرض عقوبات على‬ ‫السلطة الفلسطينية‪ .‬لكن لقراره هذه املرة وزنا‬ ‫متراكما قد ينفجر في وجهه ووجه إسرائيل‪ .‬فقد‬ ‫أخذت ترتفع األصوات في السلطة الفلسطينية‬ ‫التي تدعو عباس إلى نقض السلطة‪ ،‬ويتحدث‬ ‫امل��ق��رب��ون م��ن��ه ع��ن إم��ك��ان��ي��ة أن يعلن إج���راء‬ ‫انتخابات في موعد قريب في الضفة والقطاع‪،‬‬

‫م��ال��ك وغ���ي���ره م���ن ال��ف��ق��ه��اء‪ ،‬وهو‬ ‫�ح��س��ان"؛ ق��ال َ‬ ‫�ج��وي‪ ،‬في‬ ‫احل� ْ‬ ‫"االس��تِ � ْ‬ ‫ْ‬ ‫كتابه "الفكر السامي في تاريخ الفقه‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬ج‪ 1‬ص‪.." :455‬وتقدم لنا‬ ‫في االستحسان في الطور األول أن‬ ‫م��راع��اة اخل�ل�اف م��ن االستحسان‪،‬‬ ‫فليس بزائد عليه" انتهى‪.‬‬ ‫من هنا استشكل اإلمام الشاطبي‬ ‫هذه القاعدة‪ ،‬ووقف عندها طويال‪،‬‬ ‫وراسل فيها عددا من فقهاء عصره‬ ‫م��ن أه���ل امل��غ��رب ك��م��ا ذك���ر ذل���ك في‬ ‫كتابيه‪" :‬االع��ت��ص��ام" و"املوافقات"؛‬ ‫حيث يقول‪" :‬ولقد كتبت في مسألة‬ ‫م��راع��اة اخل�ل�اف إل��ى ب�لاد املغرب‬ ‫وإل��ى ب�لاد أفريقية إلش��ك��ال عرض‬ ‫فيها من وجهني‪...‬إلخ"؛ وك��ان ممن‬ ‫راس��ل��ه��م واط���م���أن إل���ى رأي��ه��م في‬ ‫مسألة "م��راع��اة اخل�ل�اف" واألصل‬ ‫الذي ترجع إليه وهو "االستحسان"‪:‬‬ ‫اإلمام أبو العباس القباب‪ ،‬ت ‪779‬ه؛‬ ‫ح��ي��ث ي��ق��ول ال��ش��اط��ب��ي‪.." :‬إال أني‬ ‫راجعت بعضهم بالبحث‪ ،‬وهو أخي‬ ‫وم��ف��ي��دي أب��و ال��ع��ب��اس ب��ن القباب‬ ‫رحمه ال��ل��ه‪ ،‬فكتب إل��ي مب��ا نصه‪..‬‬ ‫إلخ"‪ .‬انتهى‪.‬‬ ‫وقد أجابه أبو العباس القباب‬ ‫بجواب طويل انتهى فيه إل��ى أنه‬ ‫قد اطمأنت نفسه إلى األخذ بقاعدة‬ ‫"مراعاة اخلالف" وأصلها الذي هو‬ ‫"االستحسان" حيث ظهر له أهميتها‬ ‫وقوة دليلها‪ ،‬بعدما كان في السابق‬ ‫مييل إلى الرأي الرافض لها؛ يقول‬

‫> > سعيد الهبطي* > >‬

‫أبو العباس القباب‪" :‬ولقد كنت أقول‬ ‫مبثل ما قال هؤالء األعالم في طرح‬ ‫االستحسان وما بنى عليه ولوال أنه‬ ‫أعتضد وتقوى لوجدانه كثيرا في‬ ‫ف��ت��اوى اخل��ل��ف��اء وأع�ل�ام الصحابة‬ ‫وجمهورهم مع عدم النكير‪ ،‬فتقوى‬ ‫ذلك عندي غاية‪ ،‬وسكنت إليه النفس‬ ‫وان���ش���رح إل��ي��ه ال���ص���در‪ ،‬ووث����ق به‬ ‫القلب‪ ،‬فألمر باتباعهم واالقتداء بهم‬ ‫رضي الله عنهم" انتهى؛ االعتصام‪،‬‬ ‫ص ‪.390‬‬ ‫بعد هذه اللمحة التعريفية لهذه‬ ‫ال��ق��اع��دة "م���راع���اة اخل��ل�اف"‪ ،‬أعود‬ ‫فأقول‪:‬‬ ‫ه��ذه ال��ق��اع��دة‪ِ ،‬ص��ي� َ�غ��ت مبدئيا‬ ‫الستعمالها ف��ي ال��ف��روع الفقهية‪،‬‬ ‫�����اوز ال� ّ‬ ‫ُب� ْ‬ ‫���ض����رر ال�����ذي قد‬ ‫��غ��� َي��� َة جت� ُ‬ ‫يصيب املسلم املُ َك ّل َف في تعامله مع‬ ‫اج��ت��ه��ادات الفقهاء ال��ذي��ن يسعون‬ ‫إلى بيان أحكام الشريعة اإلسالمية؛‬ ‫ذلك ألن من األصول األساسية التي‬ ‫انبنت عليها هذه الشريعة‪ ،‬هو عدم‬ ‫اإلضرار باإلنسان املُ َكلف‪ ،‬أو إحراجه‬ ‫أثناء تنزيل هذه األحكام إلى حياته‬ ‫اليومية؛ وهو أصل صرح به القرآن‬ ‫ال��ك��رمي ف��ي آي��ات كثيرة؛ منها قول‬ ‫الله تعالى‪ُ " :‬ي ِري ُد ال َّل ُه ِب ُك ُم ا ْل ُي ْس َر َولاَ‬ ‫ُي ِري ُد ِب ُك ُم ا ْلعُ ْس َر" البقرة‪ .185/‬وقوله‬ ‫اج َت َب ُ‬ ‫اك ْم َو َما َج َع َل عَ َل ْي ُك ْم‬ ‫تعالى‪ " :‬هُ َو ْ‬ ‫فِ ي ِ‬ ‫ّين مِ نْ َح َر ٍج"؛ احلج‪.78/‬‬ ‫الد ِ‬ ‫فبقدر ما يراعي املفقيه املجتهد‬ ‫هذا األصل‪ ،‬الذي هو لتيسير وعدم‬

‫امل�ؤ�سف �أن مثل هذه الفتاوى العبثية وجدت من ي�صدقها من بع�ض‬ ‫امل�سلمني‪ ،‬ممن غلب عليه حما�سه فظن �أنها تعرب عن الدين احلق ومنهج‬ ‫ال�سلف الذي يجب اتباعه!!‬

‫احلراك االجتماعي وآمال التغيير‬

‫من ال��ردود في صفوف علماء االجتماع‪ ،‬فألن‬ ‫العالم تغير من حولنا منذ فترة السبعينيات‬ ‫من القرن العشرين وعرف صراعا جديدا‪ ،‬حادا‪،‬‬ ‫حول السلطة والقوة‪ .‬حيث اعتقد املاركسيون‬ ‫ولزمن طويل‪ ،‬أن الصراع هو صراع الطبقات‪،‬‬ ‫بينما رأى آخ���رون مثل رال���ف دارن����دورف أن‬ ‫التوزيع غير العادل للسلطة هو أصل الصراعات‬ ‫االجتماعية داخل املجتمع‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬ال‬ ‫بد من االعتراف بقوة احلركية والتغير التي‬ ‫يشهدها العالم على أكثر من صعيد‪.‬‬ ‫لكن ورغم ذلك‪ ،‬جتتاح العديد من البلدان‬ ‫مخاوف باجلملة مصدرها النمو الدميغرافي‬ ‫والزحف احلضري والتغير املناخي واملخاطر‬ ‫االيكولوجية والنقص في امل��اء‪ ..‬وهو ما دفع‬ ‫الفاعلني االجتماعيني والسياسيني لالهتمام‬ ‫أكثر بتغير القيم واملعايير الثقافية‪ ،‬ومدى‬ ‫تأثيرها على أف���راد املجتمع‪ .‬حيث أضحت‬ ‫املشكالت االجتماعية عنوانا عريضا حلاالت‬ ‫اجتماعية جديدة تكون في العديد من األحيان‬ ‫احملرك األساسي للحراك الشعبي‪.‬‬ ‫أم��ا بالنسبة حلالتنا‪ ،‬فيبدو أن القرن‬ ‫التاسع عشر ال زال يسكن العديد من مساحتنا‬ ‫القروية واحلضرية‪ ،‬وأن القرن العشرين مر‬ ‫علينا بسرعة ولم تتوقف قطاراته إال إلقحامنا‬ ‫ف��ي احل��رب�ين العامليتني وف��ي ح��روب الفاشية‬ ‫والنازية والصراعات اإليديولوجية الشمولية‪،‬‬ ‫وإرهاقنا بالصراعات واحل��روب املفتعلة في "‬ ‫الشرق األوسط وشمال إفريقيا" (املنطقة التي‬ ‫متثل ‪ 6%‬من ساكنة العالم)‪ ..‬والنتيجة هي‬ ‫األزمة التي حلقت بنا وما خلفته من آثار على‬ ‫سلوكنا وعلى قدرتنا في متلك الفكر والفعل‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت ال��ط��ب��ق��ة ال��وس��ط��ى املعروفة‬

‫بـ"وضعيتها" ‪ EMSiViTiSOP‬وعلمانيتها‬ ‫ساهمت بشكل كبير في إرس��اء دعائم احلكم‬ ‫الدميقراطي وخلصت السلطة من األوليغارشية‬ ‫والكنيسة في العديد من دول العالم‪ ،‬فاألوضاع‬ ‫االجتماعية – في حالتنا ‪ -‬لم تعرف إال تدهورا‪،‬‬ ‫والقدرة الشرائية لم تعرف إال إنهيارا‪ ،‬بسبب‬ ‫تعطل االقتصاد الوطني وعرقلة منو وتطور‬ ‫ال��ط��ب��ق��ة ال��وس��ط��ى‪ ،‬وه���و م���ا أدى إل���ى أزمة‬ ‫الصناديق االجتماعية وأزم��ة في اإلصالحات‬ ‫واتخاذ القرارات الواجب اتخاذها‪.‬‬

‫> > املريزق املصطفى > >‬

‫ما العمل إذن؟‬ ‫إن ال��ن��ظ��ام االج��ت��م��اع��ي ال���راه���ن معقد‬ ‫التركيب‪ ،‬والفاعلني احلاليني يطرح عليهم أكثر‬ ‫من عالمة استفهام‪ ،‬والنخب احمللية والوطنية‬ ‫منها معتقلة في ديكتاتورية نظام الريع والعقار‬ ‫والرأسمال التجاري‪ ،‬وامل��درس��ة لم تعد تنتج‬ ‫ال��وع��ي االجتماعي‪ ،‬والعائلة املغربية مست‬ ‫التحوالت االقتصادية والثقافية بنيتها وخلخلت‬ ‫منوذجها األب��وي‪ ،‬ونظام ساكنة املغرب يشهد‬ ‫حت��وال عميقا‪ ،‬وسكان العالم القروي يعانون‬ ‫األمية والفقر والعزلة‪ ،‬وسكان املدن‪ -‬وخاصة‬ ‫ال��ف��ق��راء منهم‪ -‬يعانون شتى أن���واع العنف‪،‬‬ ‫ويسكنون سكنا غير الئق‪ ،‬ويعانون من نقص‬ ‫كبير من املرافق العمومية‪ ،‬ويعانون من البطالة‬ ‫ومن غياب التغطية الصحية‪ ،‬ويشتكون من قلة‬ ‫املساحات اخلضراء ومرافق الترفيه والتسلية‪.‬‬ ‫أمام هذه النماذج احملصورة‪ ،‬يظهر عجز‬ ‫الفاعلني السياسيني ال��ذي رمت بهم املصالح‬ ‫واألقدار لعالم السياسة الذي يحتاج إلى معدل‬ ‫من التكوين واملصداقية واملعرفة الضرورية في‬ ‫مجاالت التدبير والتسيير والتنظيم واإلنتاج‪.‬‬

‫�إن ما ورثناه عن النظام الكولونيايل من �سلطة ا�ستبدادية ومن نظام خمزين وقوى‬ ‫�سيا�سية هجينة‪ ،‬مل تنفع معه القوى ال�سلفية املتنورة منها والرجعية‪ .‬الن دورها مل‬ ‫يكن حترريا‪ ،‬بل اقت�رص على الدعاية الدينية يف مرحلة �أوىل‪ ،‬وعلى الدعاية‬ ‫ال�سيا�سية املعتدلة يف املرحلة الثانية‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫العقوبات التي فرضتها إسرائيل وستفرضها بعد ال تشهد على قوة بل على ضعف‬

‫ولن يعرض ترشحه هذه املرة‪ .‬صحيح أن عباس‬ ‫هدد في املاضي بنيته االستقالة لكن في مواجهة‬ ‫االختالفات الصارخة في فتح وفشل التفاوض‪،‬‬ ‫لم يبق لعباس حلم يستحق التحقيق ويستحق‬ ‫االستمرار على تولي األمور من أجله‪.‬‬ ‫وف���ي م��ق��اب��ل ذل���ك ق���د ي��دف��ع ع��ب��اس قدما‬ ‫باملصاحلة م��ع ح��م��اس ال��ت��ي عبر قادتها عن‬ ‫تأييد معلن لـ "ص��م��وده الصلب" في مواجهة‬ ‫خطوات إسرائيل‪ .‬ومن الواضح لعباس أن هذه‬ ‫املصاحلة ستترجم فورا إلى برهنة على ادعاء‬ ‫أنه ال يوجد شريك في اجلانب الفلسطيني‪ ،‬لكن‬ ‫وألنه ال ُيجرى تفاوض أصال فان توحيد فلسطني‬ ‫حتت قيادة مشتركة في داخل م‪.‬ت‪.‬ف قد يكون‬ ‫اجن��از واليته الوحيد بعد أن اقتطعت حماس‬ ‫غ��زة م��ن حت��ت جناحه‪ .‬وت��ب��دو املصاحلة اآلن‬ ‫احتماال بعيدا‪ ،‬لكن ينبغي أال نتجاهل أن حماس‬ ‫والسيما قيادتها اخلارجية تبحث عن بيت وهي‬ ‫غارقة أيضا في مشكالت اقتصادية كبيرة جدا‬ ‫قد تدفعها إلى تنازالت سياسية (داخلية) – لكن‬

‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫ال سياسية خارجية أو ايديولوجية‪.‬‬ ‫‪ ‬ليست املصاحلة مع حماس ودمجها في‬ ‫م‪.‬ت‪.‬ف ب��ال��ض��رورة بديال ع��ن استقرار الرأي‬ ‫على نقض السلطة الفلسطينية‪ .‬ففي احلالني‬ ‫ستنتقل املسؤولية املباشرة ع��ن إدارة أمور‬ ‫املناطق إلى إسرائيل‪ .‬فهي التي ستضطر إلى‬ ‫إعمال أجهزة الصحة والتربية والبنى التحتية‬ ‫وسائر اخلدمات الضرورية التي تديرها السلطة‬ ‫وتنفق عليها‪ .‬وستصبح العقوبات التي فرضها‬ ‫رئيس الوزراء أصال غير ذات صلة بالواقع ألن‬ ‫املكاتب احلكومية اإلسرائيلية ستبحث آنذاك‬ ‫بالشموع عن شركاء فلسطينيني تدير املناطق‬ ‫بوساطتهم‪ .‬وال حاجة إلى أن نضيف أن املنح‬ ‫التي ُيحصل عليها اآلن من االحت��اد األوروبي‬ ‫وال��والي��ات املتحدة وال���دول العربية لن تكون‬ ‫إلسرائيل بعد ذلك إذا اضطرت إلى العودة إلى‬ ‫إدارة املناطق كما كانت تفعل حتى اتفاقات‬ ‫أوسلو‪.‬‬ ‫إن ع��ب��اس ال���ذي ج��اء إل��ى ال��ق��اه��رة أمس‬

‫�إن العقوبات التي فر�ضتها �إ�رسائيل و�ستفر�ضها بعد كي تثبت جدية �شعاراتها اجلوفاء‪،‬‬ ‫تُ�ستل كالعادة من اخل�رص يف اندفاعة غ�ضب وغرور ُمعر�ضة للخطر ال عالقاتها‬ ‫بال�سلطة الفل�سطينية فح�سب بل بالواليات املتحدة والدول الأوروبية �أي�ضا‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)4/1‬‬ ‫اإلحراج؛ يصيب أو يقترب من جوهر‬ ‫الشريعة؛ وعلى هذا األساس وردت‬ ‫عبارات عن السلف تدعو إل��ى نهج‬ ‫التيسير في الفتوى‪ ،‬كما روى ذلك‬ ‫اإلمام ابن عبد البر في كتابه "جامع‬ ‫بيان العلم وفضله‪ ،‬باب معرفة أصول‬ ‫العلم وحقيقته" عن ع��دد من علماء‬ ‫السلف قولهم‪ " :‬العلم‪ ،‬ال ُّرخصة من‬ ‫ثقة‪ ،‬أما التشديد فيحسنه كل أحد"‪.‬‬ ‫إن َم���ن ي��ق��ارن ال��ي��وم ب�ين هذه‬ ‫القاعدة "مراعاة اخلالف" وأمثالها‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ُت��رب��ي اإلن���س���ان ع��ل��ى رحابة‬ ‫ال��ص��در وال� َق��ب��ول ب��ال��رأي املُخالف‪،‬‬ ‫وبني واقع اخلطاب الديني املعاصر‪،‬‬ ‫ال��ذي أصبح فيه كثير من الشيوخ‬ ‫وال��ف��ق��ه��اء ي��ت��راش��ق��ون بالفتاوى‬ ‫ويتبادلون ال ّتهم‪ ،‬وينشرون بذور‬ ‫الطائفية في املجتمع‪ ،‬ويتعصبون‬ ‫آلرائهم وانتماءاتهم املذهبية‪ ،‬وكأنها‬ ‫مقدسات ال يجوز جت��اوزه��ا ‪..‬إلخ‪،‬‬ ‫َمن ُيقارن بني األمرين‪ ،‬أي بني هذه‬ ‫القاعدة وبني واقع خطابنا الديني؛‬ ‫س��ي��ص��اب ب��ح��س��رة وال ش���ك‪ ،‬إذ في‬ ‫الوقت الذي يتوفر فيه تراثنا الفقهي‬ ‫على مثل هذه القواعد الذهبية التي‬ ‫تؤطر االختالف الديني مبا يجعله‬ ‫م��ف��ي��دا ل�لأم��ة وص��احل��ا للمجتمع؛‬ ‫ن��رى كثيرا من الشيوخ‪ ،‬ممن يريد‬ ‫أن يختزل الدين في رأيه وقوله‪ ،‬أو‬ ‫تياره ومذهبه‪ ،‬حتى أصبحنا نرى‬ ‫فتاوى في منتهى الشذوذ‪ ،‬ال ُتهمل‬ ‫قاعدة "م��راع��اة االخ��ت�لاف" وحسب‪،‬‬ ‫وإمن����ا ُت��رب��ي ال��ن��اس ع��ل��ى التفرق‬ ‫واالختالف‪ ،‬وتسعى إلى التفرد ولو‬ ‫أدى ذلك إلى إحراج املسلمني وإعاقة‬ ‫حياتهم اليومية؛ ف��رأي��ن��ا مثال من‬ ‫يفتي بأنه ال يجوز للمرأة أن ترتدي‬ ‫احللي‪ /‬الذهب!! ومن يفتي بأنه ال‬

‫إن ما ورثناه عن النظام الكولونيالي من‬ ‫سلطة اس��ت��ب��دادي��ة وم��ن ن��ظ��ام مخزني وقوى‬ ‫سياسية هجينة‪ ،‬لم تنفع معه القوى السلفية‬ ‫املتنورة منها والرجعية‪ .‬الن دوره���ا ل��م يكن‬ ‫حت��رري��ا‪ ،‬بل اقتصر على الدعاية الدينية في‬ ‫مرحلة أولى‪ ،‬وعلى الدعاية السياسية املعتدلة‬ ‫في املرحلة الثانية‪ .‬وإذا كانت البنيات القبلية قد‬ ‫صمدت في وجه املظاهر السياسية واالجتماعية‬ ‫التي كانت تتغذى من " سلطة املركز"‪ ،‬فذلك لم‬ ‫يؤثر تأثيرا حقيقيا على إستراتيجية ما قبل‬ ‫وبعد الكولونيالية‪.‬‬ ‫ل���ق���د ع��اي��ش��ن��ا ج���ي���ل م����ا ق���ب���ل وم�����ا بعد‬ ‫االستقالل‪ ،‬وال زالنا ننتظر منه احلديث عن‬ ‫القرارات والقضايا املتصلة باحلكم والسياسة‬ ‫والسلطة واالعتراف مبكامن الضعف واخلطأ‪،‬‬ ‫وليس استعراض األحداث والوقائع البطولية‪،‬‬ ‫وإحياء الذكريات والتغني باألمجاد‪ ،‬والبكاء‬ ‫على املاضي‪..‬‬ ‫ما مييز عصرنا احل��ال��ي‪ ،‬ليس احلركات‬ ‫االجتماعية وال��رج��ات ال��ث��وري��ة‪ ،‬وإمن���ا قدرة‬ ‫ال��ت��ح��ك��م ف����ي ه�����ذه احل����رك����ات ع���ب���ر اإلع��ل��ام‬ ‫وتكنولوجية ال��ت��واص��ل‪ .‬كما أن تغير أفكار‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن ال��ف��اع��ل�ين ل���م ي���أت ن��ت��ي��ج��ة أزمة‬ ‫اقتصادية كبرى‪ ..‬رمبا الذي تغير هو نظرتنا‬ ‫والكلمات التي نستعملها ونوظفها لتحليل‬ ‫ومعرفة التحوالت املجتمعية‪.‬‬ ‫خالصة ال��ق��ول‪ ،‬إذا ك��ان ميشيل فوكو قد‬ ‫ب�ين أن األف��ك��ار التي ج��اء بها عصر التنوير‬ ‫حول احلرية الفردية كان لها وجه آخر يتعلق‬ ‫بالضبط وال��ت��أدي��ب وال��رق��اب��ة‪ ،‬ف��م��اذا سيكون‬ ‫مصير من ال زال يعيش حتت تأثير احلركات‬ ‫اإلحيائية ذات األهداف الدينية التي تطمح إلى‬ ‫إقامة حكم الله على األرض؟‬ ‫و أخ��ي��را‪ ،‬إن احل��رك��ات االجتماعية التي‬ ‫توقظ بني احل�ين واآلخ��ر البنيات النائمة‪ ،‬ال‬ ‫يجب أن تعوض الفعل السياسي أو تنوب عنه‪،‬‬ ‫بل دوره��ا يتجلى في الضغط إلح��داث تغيير‬ ‫سياسي واجتماعي من أج��ل حقوق املواطنة‬ ‫وإقرار املساواة والدميقراطية‪.‬‬ ‫ليتباحث مع وزراء خارجية أعضاء اجلامعة‬ ‫العربية‪ ،‬طلب منهم دعما سياسيا ومساعدة‬ ‫مالية ثابتة تبلغ ‪ 100‬مليون دوالر كل شهر‪،‬‬ ‫للتعويض عن الضرر االقتصادي الذي س ُتحدثه‬ ‫العقوبات اإلسرائيلية‪.‬‬ ‫لم ُيبت ق��رار في ذل��ك إل��ى اآلن‪ ،‬لكن يبدو‬ ‫أن مجرد ع��رض الطلب يشهد على أن عباس‬ ‫غير متحمس لفكرة نقض السلطة ألن معناها‬ ‫سيكون أي��ض��ا وق��ف امل��ع��رك��ة ال��دول��ي��ة إلحراز‬ ‫اعتراف بدولة فلسطينية‪ ،‬أو انضمام فلسطني‬ ‫إل��ى سائر املواثيق الدولية وال سيما دستور‬ ‫روما الذي يراه عباس عصا تهديد إسرائيل‪ .‬إن‬ ‫فرض العقوبات اإلسرائيلية خاصة مع أصبع‬ ‫االتهام التي وجهها كيري إلى إسرائيل قد تكون‬ ‫من مصلحة عباس في الصعيد الدولي‪ .‬ويبدو‬ ‫أنه يفضل أن يستنفد هذا اإلجراء حتى نهاية‬ ‫الشهر مع فرض أن التفاوض السياسي س ُيدفن‬ ‫آنذاك في صوت خافت دقيق‪.‬‬ ‫إن ال��ع��ق��وب��ات ال��ت��ي ف��رض��ت��ه��ا إسرائيل‬ ‫وستفرضها بعد ك��ي تثبت ج��دي��ة شعاراتها‬ ‫اجلوفاء‪ُ ،‬تستل كالعادة من اخلصر في اندفاعة‬ ‫غ��ض��ب وغ����رور ُم��ع��رض��ة للخطر ال عالقاتها‬ ‫بالسلطة الفلسطينية فحسب ب��ل بالواليات‬ ‫املتحدة وال���دول األوروب��ي��ة أيضا‪ .‬وال يتضح‬ ‫ما هو املقصد الذي تقصده‪ .‬وإذا كان نتنياهو‬ ‫يريد أن يضغط على عباس ليتراجع عن التوقيع‬ ‫على مواثيق األمم املتحدة فانه قد يجد نفسه‬ ‫يواجه توقيعا على دستور روما‪ .‬وإذا أراد أن‬ ‫يبرهن على قوة إسرائيل فان العقوبات خاصة‬ ‫تشهد على ضعف وقصر نظر‪ ،‬ألن الفلسطينيني‬ ‫ب��ره��ن��وا ف��ي امل��اض��ي ع��ل��ى أن��ه��م ال ُيخوفون‬ ‫باحتالل أقسى‪.‬‬

‫ي��ج��وز ل��ل��م��رأة أن ت��ق��ود السيارة!!‬ ‫ومن يفتي بحرمة تأسيس األحزاب‬ ‫السياسية أو االنتماء إليها‪ ،‬وبحرمة‬ ‫تأسيس البرملانات وكفر من ينتمي‬ ‫إل��ي��ه��ا‪ ،‬ب��دع��وى أن��ه ي��ش��رع م��ن دون‬ ‫الله!!‬ ‫وفي فتاوى العقيدة مهازل أخرى‬ ‫أخطر وأفظع‪ ،‬حيث أصبحت عبارات‪:‬‬ ‫ال��ت��ك��ف��ي��ر‪ ،‬وال��ت��ب��دي��ع‪ ،‬والتفسيق‪،‬‬ ‫واالتهام باالنحراف والضالل‪.. ،‬إلخ؛‬ ‫مألوفة في كثير من الفتاوى‪ ،‬خاصة‬ ‫من بعض التيارات‪ ،‬ممن ترى أن لها‬ ‫تفويضا غير مشروط للحديث باسم‬ ‫السلف‪.‬‬ ‫واملؤسف أن مثل هذه الفتاوى‬ ‫ال��ع��ب��ث��ي��ة وج����دت م��ن ي��ص��دق��ه��ا من‬ ‫ب��ع��ض امل��س��ل��م�ين‪ ،‬مم���ن غ��ل��ب عليه‬ ‫حماسه فظن أنها تعبر ع��ن الدين‬ ‫احل���ق وم��ن��ه��ج ال��س��ل��ف ال���ذي يجب‬ ‫اتباعه!!‬ ‫إن خ��ط��اب��ن��ا ال��دي��ن��ي املعاصر‪،‬‬ ‫سواء على مستوى الفروع الفقهية‬ ‫احمل���ض���ة‪ ،‬امل��ت��ص��ل��ة ب��ح��ي��اة املسلم‬ ‫ال��ي��وم��ي��ة‪ ،‬أم على مستوى قضايا‬ ‫املجتمع الكبرى‪ُ ،‬مطالب بأن يراجع‬ ‫ذات���ه‪ ،‬ويستفيد مم��ا ف��ي ت��راث��ه من‬ ‫مقومات النضج والفاعلية‪ ،‬وينمي‬ ‫ذل����ك‪ ،‬م���ن أج����ل أن ي��ت��ج��اوز حالة‬ ‫االحتقان والتعصب التي أنهكته‪،‬‬ ‫وجعلته ي��ب��دو ف��ي ب��ع��ض األحيان‬ ‫وك���أن���ه ج��ام��د وم��ع��ي��ق ل��ك��ل تطور‬ ‫وإصالح‪.‬‬ ‫ويبدو أن ه��ذه القاعدة "مرعاة‬ ‫اخلالف" وأمثالها‪ ،‬في حال اعتبارها‬ ‫وإنزالها إلى واقع خطابنا الديني‪،‬‬ ‫م��ن ش��أن��ه��ا أن ت��س��اه��م ف��ي إصالح‬ ‫العطب الذي أصاب هذا اخلطاب‪.‬‬ ‫*إمام بأملانيا‬

‫"املشرملني"‬ ‫وما جاورهم !‬ ‫> > إسماعيل عزام‬

‫>>‬

‫انتظر يوم األح��د من أجل أن يأخذ زوجته لزيارة أحد‬ ‫أقربائهم بأحد األحياء الشعبية بالدار البيضاء‪ ،‬لم يعرفا‬ ‫ذلك احلي بشكل مستفيض ألنهما ال يترددان عليه كثير ًا‪،‬‬ ‫ترجال من سيارة التاكسي ودخال بني األزقة‪ ،‬ترصدهما أحد‬ ‫قطاع الطرق‪ ،‬أدرك أنهما غريبان عن احلي وميكن سرقتهما‬ ‫بسهولة‪ ،‬انتظر حتى ق ّلت حركة املارة‪ ،‬ليهجم عليهما بسيفه‬ ‫الطويل آم��را بإعطائه كل ما ميلكان‪ ،‬خاصة خامت الزواج‬ ‫الذهبي الذي ال ترتديه الزوجة إال عندما تريد زيارة األهل‬ ‫واألح��ب��اب‪ ،‬ل��م يتمالك ال���زوج نفسه إال وه��و يوجه ضربة‬ ‫قاصمة برجله إل��ى وج��ه قاطع الطريق‪ ،‬أردت��ه على الفور‬ ‫مغشي ًا عليه بكسر في اجلمجمة‪ ،‬النتيجة‪ :‬اعتقال الزوج‬ ‫واحلكم عليه ببضعة أشهر‪ ،‬وطرده من عمله وهو الذي بدأ‬ ‫للتو حياته الزوجية‪.‬‬ ‫ه���ذه ليست س���وى ق��ص��ة م��ن ق��ص��ص ت��ع� ّ�ج ب��ه��ا ال���دار‬ ‫البيضاء ألس��ر تهدّمت بسبب قاطع طريق‪ ،‬فتيات بجراح‬ ‫غائرة في الوجه‪ ،‬شباب بعاهات مستدمية‪ ،‬وآخرون ُق ّطعت‬ ‫أج��زاء من أجسادهم‪ ،‬السبب‪ :‬أن البعض م ّنا‪ ،‬وع��وض أن‬ ‫يشمر عن سواعد اجلد ويبحث عن اللقمة احل�لال‪ ،‬يبحث‬ ‫عما يسد به رمقه‪ ،‬فصار الشاب‬ ‫في جيوب وحقائب اآلخرين ّ‬ ‫الذي يشتغل في السوق بقليل من الدراهم‪ ،‬مدعا ًة للسخرية‬ ‫م��ادام "املشرمل" ومن على وزن��ه‪ ،‬قد يربح من سرقة واحدة‬ ‫"سمارت فون" وخامتا ذهبي ًا وحاسوب ًا محمو ًال يحقق من‬ ‫خاللها عائد ًا ببضعة آالف من الدراهم يومي ًا‪.‬‬ ‫قلة األمن بالدار البيضاء زادت من وحشية مدينة مره َقة‬ ‫ِ‬ ‫يكتف مواطنها البسيط بالكد صباح مساء‬ ‫حد التخمة‪ ،‬ولم‬ ‫وراء عيش كرمي وسط زحمة مساكن علب الكبريت وحافالت‬ ‫التدافع احلراري‪ ،‬بل صار عليه أن يحذر من الوقوع ضحية‬ ‫افتراس أحد من هؤالء‪ .‬األمر شبيه بالبرامج الوثائقية عن‬ ‫احلياة البرية التي نشاهدها في "ناشيونال جيو غرافيك"‬ ‫حيث ال وجود لألمان‪ ،‬واخل��روج إلى الشارع قد يؤدي إلى‬ ‫"ولد‬ ‫جت��ري��دك ّ‬ ‫مم��ا حتمله‪ ،‬ه��ذا إن التقيت بقاطع ط��ري��ق ْ‬ ‫الناس"‪ ،‬أما إن كان حظك سيئ ًا‪ ،‬فسكني مغروس في الثوم‬ ‫سيزور وجهك‪.‬‬ ‫في األعراف القروية القدمية‪ ،‬عندما كان السكان يكتشفون‬ ‫وجود لص في السوق‪ ،‬كانوا يشتركون في القصاص منه‪،‬‬ ‫وإن كان اللص محظوظا‪ ،‬فقد ُت ْكسر عظامه ويخلى سبيله‪،‬‬ ‫أيد غليظة فقد ينتهي به الضرب إلى الوفاة‪،‬‬ ‫أما إن سقط في ٍ‬ ‫فاملغاربة كانوا على استعداد حلماية رزقهم من كل سارق‪،‬‬ ‫وبذلك كان الواحد يفكر أكثر من مرة قبل أن مي ّد يده إلى متاع‬ ‫غيره‪ ،‬أما اآلن‪ ،‬فقد يتم سحلك أمام املأل‪ ،‬وجتريدك من كل ما‬ ‫متلك‪ ،‬وال أحد يحرك ساكن ًا‪ ،‬على اعتبار أن اخلوف استعمر‬ ‫النفوس‪ ،‬فإن لم يكن من ضربة سيف تبتر األيادي‪ ،‬فهو من‬ ‫قانون قد َيعتبر املدافع عن احلق مجرم ًا بتعدد التأويالت‪.‬‬ ‫يتوجب عليه فعله‪ ،‬أي اعتقال كل‬ ‫على األمن أن يقوم مبا ّ‬ ‫من يهدد ممتلكات وحياة اآلخرين‪ ،‬فاحلق في األمن هو حق‬ ‫مقدس‪ ،‬ودولة ال أمن فيها ال قيمة لها‪ ،‬وكل حديث عن التربية‬ ‫والعالج النفسي واألدوار االجتماعية والتأهيل وما إلى ذلك‪،‬‬ ‫قد يبقى مقبو ًال إن أتى بعد اعتقال هؤالء وتنظيف شوارعنا‬ ‫من كل أشكال اجلرمية‪ ،‬أما أن ي��ردد البعض منا مثل هذا‬ ‫يتجول فيه اخلطر بحرية بيننا‪ ،‬فإما‬ ‫احلديث في الوقت الذي‬ ‫ّ‬ ‫عل‪ ،‬أو أنه مصاب‬ ‫أنه يعيش في أمان ويكتفي بالتنظير من ٍ‬ ‫مبرض "عشق اجلالد"‪ ،‬وهو مرض منتشر في أوطاننا التي‬ ‫يتلذذ فيها بعض املواطنني بعشق من ينهبهم‪.‬‬ ‫استعادة أمن املواطنني هو الرهان ال��ذي على حكومة‬ ‫بنكيران االن��ك��ب��اب عليه‪ ،‬دع��ون��ا حالي ًا م��ن س��ج��االت ماذا‬ ‫ميلك الوفا وم��اذا ميلك البقالي‪ ،‬وم��ن نقاشات التماسيح‬ ‫والعفاريت‪ ،‬ومن قفشات شباط ولشكر‪ ،‬أمن املواطنني أسمى‬ ‫من كل هذه االنشغاالت‪ ،‬وكما تصدت بلدان كثيرة للجرمية‪،‬‬ ‫عابث‬ ‫بأيد من جمر على كل‬ ‫ٍ‬ ‫فعلى الدولة املغربية أن تضرب ٍ‬ ‫بحرمة اآلخرين‪ ،‬أما إن كان هذا التلكؤ في محاربة اجلرمية‬ ‫يعود إلى خوف جهات في الدولة من أن حرب ًا مماثلة على‬ ‫اإلج��رام قد تؤدي إلى وعي الشعب بخطورة السرقة بشكل‬ ‫عام وينتبه بالتالي إلى من يسطو على ماله العمومي‪ ،‬فذاك‬ ‫كالم آخر !‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2348 :‬االثنني ‪2014/ 04/ 14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬ ‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬ ‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب > سميرة كليال‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫> سميرة عثماني‬

‫هيئة التحرير‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> محفوظ أيت صالح‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> محمد أحداد‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> موالي ادريس املودن‬ ‫> رشيد محاميد‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> حسناء زوان‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> مصطفى احلجري‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > سعيد مالغيش‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫األسد محظوظ ببعض معارضيه‪ ..‬واللبواني يجدد استغاثته باإلسرائيليني‬

‫> > عبد الباري عطوان > >‬

‫ال ش��ك أن س��وء احل��ظ يطارد‬ ‫الرئيس السوري بشار األسد من‬ ‫كل اجلهات‪ ،‬فكلما جنح في إغالق‬ ‫ج��ب��ه��ة‪ ،‬ان��ف��ت��ح��ت ع��ل��ي��ه جبهات‬ ‫أخرى‪ ..‬أعداؤه كثر‪ ،‬بعضهم ميلك‬ ‫املال بل والكثير منه‪ ،‬مثل اململكة‬ ‫العربية السعودية وقطر‪ ،‬والبعض‬ ‫اآلخ�����ر مي��ل��ك ال���س�ل�اح وأج���ه���زة‬ ‫املخابرات القوية وعضوية حلف‬ ‫الناتو‪ ،‬مثل تركيا وأمريكا ودول‬ ‫أوروبا‪ ،‬ولكن يظل الرئيس األسد‬ ‫محظوظا ف��ي ج��ان��ب واح���د على‬ ‫األق���ل وه���و ه���ذه امل��ع��ارض��ة التي‬ ‫تقاتل إلسقاط نظامه‪ ،‬أو «بعضها»‬ ‫على األقل‪ ،‬فلو أقدم هو شخصيا‬ ‫على تأسيس واخ��ت��ي��ار معارضة‬ ‫تخدم سياساته ومخططاته السرية‬ ‫منها والعلنية‪ ،‬ملا اختار أفضل من‬ ‫هذا «البعض» املعارض‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا أدل�����ى ال��س��ي��د كمال‬ ‫اللبواني‪ ،‬عضو الهيئة السياسية‬ ‫ل�ل�ائ���ت�ل�اف ال����س����وري امل���ع���ارض‪،‬‬ ‫ب��ح��دي��ث إل���ى ص��ح��ي��ف��ة «العرب»‬ ‫ال����ص����ادرة ف���ي ل��ن��دن وص����ف فيه‬ ‫إس���رائ���ي���ل ب��أن��ه��ا «ق�����وة حترير»‬ ‫ول��ي��س��ت «ق���وة اح���ت�ل�ال»‪ ،‬وعرض‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ه��ض��ب��ة اجل������والن مقابل‬ ‫ت��دخ��ل��ه��ا إل����ى ج���ان���ب املعارضة‬ ‫إلس���ق���اط ال���ن���ظ���ام‪ ،‬ل���م ن��ص��دق ما‬ ‫قرأنا‪ ،‬وعلقنا على أقواله في هذا‬ ‫امل��ك��ان بحذر ش��دي��د‪ ،‬اع��ت��ق��ادا منا‬ ‫أن��ه رمب��ا يكون هناك بعض سوء‬ ‫الفهم‪ ،‬أو التحريض لهذه األقوال‪،‬‬ ‫أو بعضها‪ ،‬أو عدم الدقة في النقل‪،‬‬ ‫وهذا يحدث في بعض األحيان في‬ ‫الصحف العربية بالذات‪ ،‬وزادت‬

‫شكوكنا عندما ذك��ر ف��ي برنامج‬ ‫إذاع��ي في محطة «مونتي كارلو»‬ ‫الفرنسية أن بعض أق��وال��ه جرى‬ ‫حت��ري��ف��ه��ا‪ ،‬وه���و م���ا رددن�����ا عليه‬ ‫بالتأكيد أن الصحيفة التي نشرت‬ ‫احلديث متلك تسجيال كامال ولم‬ ‫تتلق أي شكوى منه في هذا اإلطار‬ ‫وت��راج��ع ع��ن ات��ه��ام��ات��ه ه���ذه‪ ،‬ولم‬ ‫ينف استعانته باإلسرائيليني بل‬ ‫دافع عنها‪.‬‬ ‫***‬ ‫ال��ي��وم قطع السيد اللبواني‬ ‫الشك باليقني‪ ،‬وأدلى بحديث إلى‬ ‫موقع «وااله» اإلسرائيلي املقرب‬ ‫م��ن االس��ت��خ��ب��ارات اإلسرائيلية‪،‬‬ ‫وك���رر األق�����وال ال��س��اب��ق��ة نفسها‪،‬‬ ‫وزاد ع��ل��ي��ه��ا ب��ال��ق��ول وأن����ا أنقل‬ ‫حرفيا‪« :‬الثورة السورية أوجدت‬ ‫ف���رص���ة ت���اري���خ���ي���ة ل���ل���س�ل�ام بني‬ ‫الشعبني ال��س��وري واإلسرائيلي‪،‬‬ ‫فلدينا أعداء مشتركون‪ ،‬ومصالح‬ ‫م��ت��ش��اب��ه��ة»‪ ،‬وأض���اف «أن���ا اعتمد‬ ‫على املصالح املشتركة‪ ،‬فالشعب‬ ‫السوري يريد إسقاط األسد‪ ،‬لكنه‬ ‫ال ي��ري��د أن حت��ل مكانه املنظمات‬ ‫«اإلرهابية» املتطرفة‪ ،‬وهذا أيضا‬ ‫م��ن مصلحة إس��رائ��ي��ل التخلص‬ ‫من األسد حليف إيران وحزب الله‬ ‫ومنع صعود ال��ق��اع��دة‪ ،‬والطريق‬ ‫ال��وح��ي��د ل��ت��ح��ق��ي��ق ذل����ك ه���و دعم‬ ‫إس��رائ��ي��ل ل��ل��م��ع��ارض��ة السورية‬ ‫امل��ع��ت��دل��ة‪ ،‬وإس��رائ��ي��ل ق���ادرة على‬ ‫حت��م��ل ه����ذه امل��س��ؤول��ي��ة ب��ع��د أن‬ ‫خذلها (املعارضة السورية) العالم‬

‫بأسره»‪.‬‬ ‫كنا نعتقد أن السيد اللبواني‬ ‫رمب��ا ك��ان حالة فردية في أوساط‬ ‫امل����ع����ارض����ة ي���ع���ب���ر ع����ن أف����ك����اره‬ ‫«الصادمة» هذه انطالقا من حالة‬ ‫ي���أس م���ن ال���ع���رب وال���غ���رب معا‪،‬‬ ‫بعد صمود النظام السوري ثالث‬ ‫سنوات‪ ،‬وتراجع الواليات املتحدة‬ ‫ع��ن ن��واي��اه��ا بالتدخل العسكري‬ ‫إلسقاطه‪ ،‬على غ��رار ما ح��دث في‬ ‫ليبيا‪ ،‬وقبلها في كل من العراق‬ ‫وأف��غ��ان��س��ت��ان‪ ،‬ول��ك��ن تبني لنا أن‬ ‫السيد اللبواني يعبر في مواقفه‬ ‫وأق���وال���ه ه���ذه ع��ن ق��ط��اع عريض‬ ‫ف���ي امل���ع���ارض���ة ال���س���وري���ة‪ ،‬وذلك‬ ‫من خ�لال أمرين أساسيني‪ :‬األول‬ ‫ح��ال��ة ال��ص��م��ت امل��ط��ب��ق ف��ي معظم‬ ‫أوس����اط امل��ع��ارض��ة «الليبرالية»‬ ‫وق��ي��ادات��ه��ا ال���ب���ارزة م��ن الصفني‬ ‫األول والثاني على األق��ل‪ ،‬عالوة‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��ض ال��ق��ي��ادات اإلسالمية‬ ‫البارزة‪ ،‬والثاني‪ :‬انعقاد اجتماع‬ ‫ل�لائ��ت�لاف ال��وط��ن��ي ال��س��وري ملدة‬ ‫ثالثة أيام في اسطنبول‪ ،‬وانتخاب‬ ‫ه��ي��ئ��ة س��ي��اس��ي��ة ج���دي���دة‪ ،‬ودون‬ ‫التطرق مطلقا لتصريحات السيد‬ ‫اللبواني ه��ذه من قريب او بعيد‬ ‫في املؤمترات الصحافية أو البيان‬ ‫اخلتامي‪ ،‬والصمت ع��ادة هو من‬ ‫اب����رز ع�لام��ات ال��ق��ب��ول‪ ،‬أو هكذا‬ ‫نعتقد‪.‬‬ ‫ره���ان السيد ال��ل��ب��وان��ي‪ ،‬وكل‬ ‫من يؤيد مشروعه‪ ،‬على إسرائيل‬ ‫إلس��ق��اط ال��ن��ظ��ام ال���س���وري رهان‬ ‫خاسر‪ ،‬الن الشعب السوري الذي‬ ‫يحمل ف��ي أع��م��اق��ه أن��ب��ل املشاعر‬

‫الوطنية‪ ،‬وتشكل قضية اغتصاب‬ ‫ف��ل��س��ط�ين امل���ك���ان���ة األع����ظ����م في‬ ‫وعيه‪ ،‬وضميره‪ ،‬وقيمه الدينية‪،‬‬ ‫واألخ��ل�اق����ي����ة‪ ،‬ول���ي���س ف���ق���ط ألن‬ ‫فلسطني ج��زءا أصيال من سورية‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬ال ميكن أن يقف مع‬ ‫إس��رائ��ي��ل ف��ي خ��ن��دق واح���د مهما‬ ‫بلغ ظلم النظام من قسوة ودموية‪،‬‬ ‫فهذا الشعب خسر هضبة اجلوالن‬ ‫واآلالف م���ن أب���ن���ائ���ه‪ ،‬واحتضن‬ ‫املقاومة وق��دم آالف الشهداء من‬ ‫أجل كرامة أمته وعزتها‪.‬‬ ‫أم��ري��ك��ا «ال��ع��ظ��م��ى» تراجعت‬ ‫ع���ن ال��ت��دخ��ل ع��س��ك��ري��ا‪ ،‬وبشكل‬ ‫م��ب��اش��ر ف��ي س���وري���ة‪ ،‬ألن��ه��ا تدرك‬ ‫ج��ي��دا أن��ه��ا ل���و ان��ت��ص��رت فعال‪،‬‬ ‫وهذا وارد بسبب انعدام التكافؤ‬ ‫في ال��ق��وة‪ ،‬لن تستطيع احملافظة‬ ‫ع���ل���ى ه�����ذا ال���ن���ص���ر‪ ،‬وستخرج‬ ‫مهزومة ومثخنة باخلسائر املادية‬ ‫وال��ب��ش��ري��ة مثلما ك��ان حالها في‬ ‫العراق وأفغانستان‪.‬‬ ‫***‬ ‫إس��رائ��ي��ل ال��ت��ي يستنجد بها‬ ‫السيد اللبواني واملعسكر البائس‬ ‫الداعم له ليست أعظم من أمريكا‪،‬‬ ‫وال هي أكثر منها قوة وتسليحا‪،‬‬ ‫ولو كانت قادرة فعال على التدخل‬ ‫ف��ي س��وري��ة‪ ،‬أو ل��ب��ن��ان‪ ،‬أو حتى‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬وحسم األمور لصاحلها‬ ‫أو صالح املعارضة «املعتدلة» التي‬ ‫تريد حتويل اجل��والن إلى «منتزه‬ ‫ل��ل��س�لام» مل��ا ت���رددت ف��ي فعل ذلك‬ ‫مطلقا‪ ،‬فقد اجتاحت لبنان ثالث‬

‫م������رات وخ����رج����ت م��ن��ه��ا جميعا‬ ‫مهزومة ذليلة‪ ،‬وفعلت الشيء نفسه‬ ‫في قطاع غ��زة (‪ 150‬ميال مربعا)‬ ‫وخرجت ذليلة ومعها سبعة آالف‬ ‫من مستوطنيها وعمالئها‪.‬‬ ‫اعترف بأنني وقفت شخصيا‬ ‫ض��د ال��ن��ظ��ام ال��س��وري‪ ،‬وانتقدته‬ ‫ب���ش���ده ع��ن��دم��ا اع��ت��ق��ل��ت أجهزة‬ ‫مخابراته السيد كمال اللبواني‬ ‫ال��ذي كان عائدا لتوه من اخلارج‬ ‫(أعتقد من أمريكا)‪ ،‬مثلما هاجمت‬ ‫ال��ن��ظ��ام بقسوة أك��ب��ر عندما فعل‬ ‫ال����ش����يء ن��ف��س��ه م����ع املعارضني‬ ‫اآلخرين مثل رياض سيف وميشيل‬ ‫ك��ي��ل��و وأع����ض����اء إع���ل��ان دمشق‬ ‫اآلخرين‪ ،‬وكدت أدفع حياتي ثمنا‬ ‫لهذه املعارضة‪ ،‬وهذه قصة أخرى‬ ‫ليس هذا مكان سردها‪ ،‬ولم أندم‬ ‫مطلقا على موقفي ه��ذا‪ ،‬ولكن لم‬ ‫يخطر ببالي مطلقا أن يأتي اليوم‬ ‫الذي اسمع فيه‪ ،‬واقرأ‪ ،‬تصريحات‬ ‫السيد اللبواني هذه التي يستنجد‬ ‫فيها بإسرائيل‪ ،‬ويعتبرها حليفة‬ ‫للشعب ال��س��وري‪ ،‬ويصفها بأنها‬ ‫ق��وة حترير وليست ق��وة احتالل‪،‬‬ ‫وال ي����رى ف���ي اب��ت�لاع��ه��ا للقدس‬ ‫احمل��ت��ل��ة وخ��ن��ق��ه��ا باملستوطنات‬ ‫جرمية توسعية‪.‬‬ ‫أيدنا مطالب الشعب السوري‬ ‫في التغيير واإلصالح الدميقراطي‬ ‫م���ن���ذ ال����ي����وم األول لالنتفاضة‬ ‫الشعبية السلمية‪ ،‬وسنظل ولن‬ ‫ن��ت��راج��ع مطلقا‪ ،‬ولكننا ال ميكن‬ ‫أن نقف في خندق معارضة تريد‬ ‫ال��وص��ول إل��ى ه��ذا التغيير على‬ ‫ظهور الدبابات اإلسرائيلية‪.‬‬

‫إخوة تونس وذئاب الدميقراطية‬ ‫ل���وال ال��ب��ي��ان امل��ق��ت��ض��ب الذي‬ ‫أصدرته وزارة الشؤون اخلارجية‬ ‫م���ؤخ���را ل��ت��ع��ل��ن م���ن خ�ل�ال���ه عزم‬ ‫السلطات على تشكيل «خلية أزمة‬ ‫ترصد وتتابع املستجدات الطارئة»‬ ‫في عملية اختطاف أحد العاملني‬ ‫بالسفارة التونسية في العاصمة‬ ‫ال��ل��ي��ب��ي��ة ط��راب��ل��س ق��ب��ل أزي����د من‬ ‫أسبوعني‪ ،‬لظن كثير من التونسيني‬ ‫أن قوسا آخر من األزمات املفتوحة‬ ‫بني البلدين قد مت غلقه على عجل‬ ‫وبنفس الطريقة امل��أل��وف��ة‪ ،‬أي في‬ ‫كنف التعتيم وال��غ��م��وض الكامل‬ ‫ال��ذي يحيط في الغالب بخالفات‬ ‫تونس مع جارتها اجلنوبية ليبيا‪.‬‬ ‫لكن البيان ل��م يكن كافيا لطمأنة‬ ‫م��خ��اوف ازدادت من���وا واتساعا‬ ‫مب��رور األي��ام‪ ،‬ال فقط ح��ول مصير‬ ‫املوظف احملتجز‪ ،‬بل وأيضا حول‬ ‫م��ص��ي��ر ع�ل�اق���ات ت��ون��س��ي��ة ليبية‬ ‫وض��ع��ت على محك اخ��ت��ب��ار دقيق‬ ‫وص��ع��ب بعد الغلق امل��ط��ول ملعبر‬ ‫راس جدير‪ ،‬املنفذ احلدودي األكبر‬ ‫واألهم بني البلدين‪ ،‬وما أعقب ذلك‬ ‫م��ن ردات ف��ع��ل غ��اض��ب��ة ف��ي مدن‬ ‫اجلنوب بوجه خاص‪.‬‬ ‫ما حدث في املعبر قد يلخص‬ ‫ف���ي ج���ان���ب ك��ب��ي��ر ح����ال التذبذب‬ ‫والهشاشة ال��ت��ي أصبحت عليها‬ ‫الروابط بني بلدين عربيني تخلصا‬ ‫في نفس امل��دة تقريبا من نظامني‬ ‫ك��ان��ا ي��دي��ران م��ع��ا وبتنسيق تام‬ ‫وم��ح��ك��م ش��ب��ك��ة ره��ي��ب��ة مترامية‬ ‫األط��راف عصية الضبط واحلصر‬ ‫م��ن األم���وال املنهوبة واملشبوهة‬ ‫حت���ت غ��ط��اء ال��ت��ك��ام��ل والتعاون‬ ‫ال���س���ي���اس���ي واالق����ت����ص����ادي؛ تلك‬ ‫الشبكة ك���ان ص��غ��ار امل��ه��رب�ين في‬ ‫اجل��ان��ب�ين ه��م وق��وده��ا احلقيقي‪،‬‬ ‫واع��ت��اد ال��ن��ظ��ام��ان ع��ل��ى التعامل‬ ‫معهما مبنطق العصا واجلزرة‪ ،‬أي‬ ‫ال��ردع واحل��زم في بعض األوقات‬ ‫للتغطية على عمليات فساد أكبر‬

‫وأوس�������ع ن���ط���اق���ا وغ�����ض الطرف‬ ‫والتسامح في أحيان أخرى ألسباب‬ ‫ظرفية واجتماعية ب��األس��اس‪ ،‬أي‬ ‫المتصاص غضب السكان احملليني‬ ‫الذين ال أمل لهم في االستمرار في‬ ‫احلياة دون اللجوء إلى التهريب ‪.‬‬ ‫لم تقم أي من الدولتني طوال‬ ‫ال��ع��ق��ود ال��ط��وي��ل��ة امل��اض��ي��ة رغم‬ ‫كثرة الشعارات وال��وع��ود بإجناز‬ ‫مشروع واح��د ي��در عوائد معقولة‬ ‫وم��ض��م��ون��ة ت��ق��ط��ع ال��ط��ري��ق أمام‬ ‫ان���دف���اع آالف ال��ش��ب��اب ن��ح��و ذلك‬ ‫الوباء القاتل واملدمر القتصادهما‪،‬‬ ‫أي التهريب‪ .‬وبانهيار نظام العقيد‬ ‫وأم���ام الفوضى ال��ت��ي عمت ليبيا‬ ‫وأوقعتها ف��ي قبضة امليليشيات‬ ‫واجل���م���اع���ات امل��س��ل��ح��ة لتحولها‬ ‫ب��س��رع��ة إل���ى م��ص��در ق��ل��ق وإزع���اج‬ ‫دائم جلميع جيرانها بفعل التسرب‬ ‫الهائل ألجزاء كبيرة من الترسانة‬ ‫العسكرية للنظام السابق إلى داخل‬ ‫تلك البلدان‪ ،‬أصبحت تونس تنظر‬ ‫إل���ى ليبيا كمشكل إض��اف��ي يثقل‬ ‫كاهلها ال كحل سهل ومريح يزيل‬ ‫متاعبها االقتصادية واالجتماعية‬ ‫الضخمة‪.‬‬ ‫اإلش����ك����ال احل��ق��ي��ق��ي ه����و أن‬ ‫االستبداد الذي جثم فوق البلدين‬ ‫ل��م ت��ك��ن ل��ه رؤي���ة ب��ع��ي��دة أو حتى‬ ‫م��ت��وس��ط��ة امل����دى ل��ش��ك��ل وصيغة‬ ‫ال��ع�لاق��ة ب�ين ال��دول��ت�ين‪ ،‬ب��ل كانت‬ ‫األم��ور تسير وفقا لنزوات النظام‬ ‫ول��ل��م��ص��ال��ح ال��ض��ي��ق��ة واحمل�����دودة‬ ‫ل���دوائ���ر ع��ائ��ل��ي��ة ص��غ��ي��رة واسعة‬ ‫النفوذ‪.‬‬ ‫أما ما حدث اآلن فهو أن نفس‬ ‫تلك الدوائر القدمية بقيت تتحكم‬ ‫عن بعد في خيوط نسيج متشابك‬ ‫وم���ع���ق���د م����ن ال�����رواب�����ط العرقية‬ ‫والتاريخية العميقة التي جمعت‬ ‫تونس بليبيا‪ ،‬وذلك حتت مسميات‬ ‫بديلة هي الثورة‪.‬‬ ‫ل���ق���د أرج�������ع م����دي����ر اجل���ان���ب‬

‫ال��ل��ي��ب��ي م���ن م��ع��ب��ر راس جدير‬ ‫اخل� َ‬ ‫ل�اف احل��اص��ل ب�ين الطرفني‪،‬‬ ‫في تصريح نشرته مؤخرا إحدى‬ ‫اليوميات التونسية‪ ،‬إلى اختالف‬ ‫األوضاع بينهما‪ ،‬فتونس ‪-‬مثلما‬ ‫يرى‪« -‬دولة قائمة بذاتها ال ميكن‬ ‫مقارنتها بليبيا التي هي بصدد‬ ‫التأسيس لدولتها ومؤسساتها»‪.‬‬ ‫وهذا جزء واحد فقط من الصورة‪،‬‬ ‫لكن اجلزء اآلخر الذي قد ال يلتفت‬ ‫إليه الكثيرون ه��و أن املوضوع‬ ‫ليس مجرد وجود حكومات قوية‬ ‫> > نزار بوحلية > >‬ ‫تضبط احل����دود ف��ح��س��ب‪ ،‬فاألمر‬ ‫أش��د تعقيدا م��ن ذل��ك ألن احلال‬ ‫م����ع اجل������ارة األخ������رى اجل���زائ���ر‬ ‫ليس باألفضل رغ��م أن��ه��ا تعيش‬ ‫اس��ت��ق��رارا أمنيا ول��م تسقط في‬ ‫كيف ميكن لبلدين‬ ‫ما وصفه رئيس دي��وان الرئيس‬ ‫بوتفليقة في إحدى خطبه األخيرة‬ ‫�شا�سعني ي�سبحان فوق‬ ‫مب��ح��اف��ظ��ة س��ك��ي��ك��دة بـ»مستنقع‬ ‫النفطية‬ ‫بحار من الرثوات‬ ‫الربيع العربي»‪.‬‬ ‫ففي نفس ال��وق��ت ال���ذي كان‬ ‫والغازية �أن يرتكا جارتهما‬ ‫ف��ي��ه امل��ع��ب��ر مغلقا ع��ل��ى احلدود‬ ‫ال�صغرى تتخبط يف‬ ‫الليبية جت���ددت حت��رك��ات أخرى‬ ‫�أزمتها املالية بذلك ال�شكل على احل���دود اجل��زائ��ري��ة لبعض‬ ‫املهني الذي جعل البع�ض سكان منطقة «أم األقصاب» الذين‬ ‫اخ��ت��ار البعض منهم االعتصام‬ ‫ي�صف الزيارات الأخرية‬ ‫داخل التراب اجلزائري‪ .‬واملطالب‬ ‫ه���ي ن��ف��س��ه��ا إي���ج���اد ف���رص عمل‬ ‫مل�س�ؤوليها لأكرث من‬ ‫قارة ومشروعة لآلالف من األفواه‬ ‫عا�صمة عربية وغربية‬ ‫اجلائعة التي لم تعد ق��ادرة على‬ ‫مزيد من االنتظار‪.‬‬ ‫بزيارات «ال�شحاذة»؟‪..‬‬ ‫وال��س��ؤال ال���ذي ب��ات يطرحه‬ ‫هذا ما قد يزيد توج�س‬ ‫اجل��م��ي��ع ف��ي ت��ون��س‪ ،‬ول���و همسا‬ ‫ه��و‪ :‬كيف ميكن لبلدين شاسعني‬ ‫التون�سيني حول النوايا‬ ‫يسبحان فوق بحار من الثروات‬ ‫احلقيقية للجريان قبل‬ ‫ال��ن��ف��ط��ي��ة وال���غ���ازي���ة أن يتركا‬ ‫ج���ارت���ه���م���ا ال���ص���غ���رى تتخبط‬ ‫الأعداء‬ ‫ف��ي أزم��ت��ه��ا امل��ال��ي��ة ب��ذل��ك الشكل‬ ‫املهني ال��ذي جعل البعض يصف‬ ‫ال����زي����ارات األخ���ي���رة ملسؤوليها‬ ‫ألكثر من عاصمة عربية وغربية‬ ‫بزيارات «الشحاذة»؟‬

‫ال����ن����ظ����رة ال����س����ائ����دة داخ�����ل‬ ‫قطاعات واسعة في تونس هي أن‬ ‫جيرانها قد تركوها وحيدة تواجه‬ ‫مصيرها الصعب واملجهول دون‬ ‫االلتفات إل��ى ما قدمته إليهم في‬ ‫السابق أيام االستعمار بالنسبة‬ ‫إلى اجلزائريني في حرب التحرير‬ ‫أو في احلاضر أثناء وبعد إسقاط‬ ‫نظام العقيد في ليبيا‪ .‬واحلديث‬ ‫عن غياب سلطة مركزية قوية في‬ ‫طرابلس ال تسمح للحكومة حتى‬ ‫اآلن ببسط ن��ف��وذه��ا وسيطرتها‬ ‫ع���ل���ى أج������زاء ك���ب���ي���رة م����ن ت����راب‬ ‫البالد‪ ،‬يقابله على الطرف اآلخر‬ ‫وج�����ود ج����ار ك��ب��ي��ر وث�����ري ميلك‬ ‫ح��ك��وم��ة وس��ل��ط��ة ق��وي��ة ول��م يقدم‬ ‫بعد على أية خطوة عملية تسمح‬ ‫بالتفاؤل بحدوث تغير في عالقات‬ ‫البلدين نحو األف��ض��ل‪ ،‬وه���ذا ما‬ ‫قد يزيد توجس التونسيني حول‬ ‫ال��ن��واي��ا احلقيقية للجيران قبل‬ ‫األعداء‪.‬‬ ‫ل��ق��د رف���ع األم���ري���ك���ان مؤخرا‬ ‫مبناسبة زي���ارة رئيس احلكومة‬ ‫ال��ت��ون��س��ي��ة ل��واش��ن��ط��ن حتذيرا‬ ‫س��اب��ق��ا للسفر إل���ى ت��ون��س وبدأ‬ ‫يظهر ما يشبه التسابق احملموم‬ ‫نحوها من كل حدب وصوب باسم‬ ‫مساندة ودعم الدميقراطية‪ .‬وعقد‬ ‫مهدي جمعة مع مضيفيه األمريكان‬ ‫جلسات مطولة ملا وصف باحلوار‬ ‫االس��ت��رات��ي��ج��ي‪ .‬وه��ن��اك أك��ث��ر من‬ ‫ذئ��ب م��اي��زال يعوي ويريد حصة‬ ‫باسم تلك الدميقراطية الوليدة‪،‬‬ ‫فيما اإلخ����وة ال��ك��ب��ار مشغولون‬ ‫إما بإمتام الثورة في بناء الدولة‬ ‫أو بالتحسب لوقوعها مبزيد من‬ ‫متطلبات تقوية الدولة‪ ،‬وآخر ما‬ ‫ق��د يشغل ب��ال��ه��م ه��و ذل���ك اجلار‬ ‫الصغير الذي أصبح استثناء في‬ ‫كل شيء تقريبا‪ ...‬في الدميقراطية‪،‬‬ ‫ول��ك��ن أي��ض��ا ف��ي محنها وآالمها‬ ‫التي ال تنتهي‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫تركيا ومشكلة‬ ‫املال الساخن‬

‫> > بيلج إرتان ‪ -‬خوسيه أنطونيو أوكامبو‬

‫>>‬

‫تعمل التقلبات املالية اجلارية في االقتصادات الناشئة على‬ ‫تأجيج اجلدال الدائر حول ما إذا كان ما يسمى مجموعة «البلدان‬ ‫اخلمسة الهشة» ‪-‬البرازيل والهند وإندونيسيا وجنوب إفريقيا‬ ‫وتركيا‪ -‬ضحية السياسات النقدية في البلدان املتقدمة أم ضحية‬ ‫إفراطها في االندماج في األسواق املالية العاملية‪ .‬واإلجابة عن هذا‬ ‫السؤال تتطلب دراس��ة وفحص استجابات هذه البلدان املختلفة‬ ‫للتوسع النقدي واملستويات املختلفة من املخاطر التي خلقتها هذه‬ ‫االستجابات‪.‬‬ ‫رغم أن كل البلدان اخلمسة الهشة ‪-‬التي اعتبرت هشة استنادا‬ ‫إلى اجتماع العجز املالي مع عجز احلساب اجل��اري لديها‪ ،‬وهو‬ ‫ما يجعلها عُ رضة بشكل خاص لتقلبات تدفقات رأس املال‪ -‬تبنت‬ ‫بعض التدابير االحترازية في االقتصاد الكلي منذ ان��دالع األزمة‬ ‫املالية العاملية‪ ،‬فإن التفاوت كان كبيرا في املزيج الذي تألفت منه‬ ‫هذه التدابير في كل بلد منها والنتائج التي أدت إليها؛ ففي حني‬ ‫استجابت ال��ب��رازي��ل والهند وأندونيسيا الرت��ف��اع التدفقات إلى‬ ‫الداخل بفرض قواعد تنظيمية جديدة حلسابات رأس املال‪ ،‬سمحت‬ ‫جنوب إفريقيا وتركيا لرأس املال بالتدفق بحرية عبر حدودهما‪.‬‬ ‫ولنتأمل هنا استجابة تركيا‪ ،‬التي اتسمت بالتزام ثابت بانفتاح‬ ‫حسابات رأس املال‪ .‬ورغم أن التطورات السياسية في تركيا كانت‬ ‫جاذبة ألكبر قدر من االهتمام في اآلونة األخيرة‪ ،‬فإن أزمة البالد‬ ‫احلالية تضرب بجذورها في الضعف االقتصادي‪ ،‬والذي انعكس‬ ‫ف��ي ت��راج��ع ثقة املستثمرين واالن��خ��ف��اض احل��اد ف��ي سعر صرف‬ ‫الليرة‪ .‬وقد أثار عدم االستقرار هذا املخاوف من انتقال العدوى إلى‬ ‫األسواق الناشئة‪ ،‬مع تعرض جنوب إفريقيا بشكل خاص للخطر‪،‬‬ ‫نظرا إلى انفتاح حساباتها الرأسمالية‪.‬‬ ‫وبدال من فرض القيود على تدفقات رأس املال‪ ،‬بدأت السلطات‬ ‫النقدية في تركيا في خفض أسعار االقتراض بني عشية وضحاها‬ ‫في نونبر ‪ ،2010‬من أجل احلد من ربحية جت��ارة املناقلة (شراء‬ ‫أصول النقد األجنبي الستغالل فرصة عجز احلساب اجلاري‪ ،‬والذي‬ ‫جتاوز ‪ 8‬في املائة من الناجت احمللي اإلجمالي في ذلك الوقت‪ ،‬األمر‬ ‫الذي خفف من خطر توقف التمويل اخلارجي بشكل مفاجئ)‪.‬‬ ‫وفي حني أشاد العديد من املراقبني في السوق مبزيج السياسات‬ ‫اجلريئة غير التقليدية التي انتهجها البنك املركزي التركي‪ ،‬انتقد‬ ‫صندوق النقد الدولي السلطات التركية لزيادة توقعات التضخم‬ ‫وتغذية املزيد من منو االئتمان‪ .‬ولكن صندوق النقد الدولي لم يوص‬ ‫تركيا صراحة باستخدام تنظيمات حسابات رأس املال على الرغم‬ ‫من األدل��ة املتزايدة التي يسوقها موظفو الصندوق أنفسهم بأن‬ ‫فرض مثل هذه القواعد كان لصالح العديد من األسواق الناشئة‪.‬‬ ‫وف��ي غياب إدارة حسابات رأس امل���ال‪ ،‬توقع البنك املركزي‬ ‫التركي حتقيق االستقرار املالي واستقرار األسعار من خالل تكميل‬ ‫خفض أسعار الفائدة لليلة واح��دة ب��األدوات احمللية االحترازية‬ ‫التي تهدف إلى احلد من النمو االئتماني املفرط‪ .‬وكانت التدابير‬ ‫الرئيسية للسيطرة على النمو االئتماني هي الزيادة التدريجية‬ ‫ملتطلبات االحتياطي بدءا بعام ‪2010‬؛ وفرض بعض القيود على‬ ‫القروض االستهالكية؛ وحتديد أسقف للنمو االئتماني في النصف‬ ‫الثاني من عام ‪.2011‬‬ ‫وقد زعم مسؤولون أن مثل هذه األدوات أكثر فعالية من تدابير‬ ‫تدفقات رأس املال‪ ،‬والتي «يصعب في عموم األمر تنفيذها ويسهل‬ ‫التحايل عليها»‪ .‬ولكن التدابير االحترازية خلفت تأثيرا محدودا‬ ‫فقط على معدل منو االئتمان‪ ،‬ألن النمو كان مدفوعا في األساس‬ ‫بازدهار تدفقات رأس املال إلى الداخل‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬لم يبدأ تباطؤ منو االئتمان احمللي إال في غشت‪،2011‬‬ ‫عندما تسبب تصاعد أزم��ة منطقة ال��ي��ورو في جعل املستثمرين‬ ‫العامليني أكثر حذرا في التعامل مع األسواق الناشئة اخلطرة‪ .‬ومن‬ ‫عجيب املفارقات أنه رغم اعتراف السلطات النقدية التركية بهذه‬ ‫العالقة فإنها استمرت في إرجاع انخفاض منو االئتمان إلى جناح‬ ‫تدابيرها االحترازية‪.‬‬ ‫ثم في مايو املاضي‪ ،‬أعلن بنك االحتياطي الفيدرالي األمريكي‬ ‫عن اعتزامه البدء في خفض برنامج شراء األصول الدوالرية الذي‬ ‫تبلغ قيمته عدة تريليونات من الدوالرات ‪-‬أو ما يسمى «التيسير‬ ‫الكمي»‪ -‬األمر الذي أدى إلى هروب رأس املال من األسواق الناشئة‬ ‫على نطاق واسع‪ .‬ولم يعد بوسع أحد أن ينكر أن انفجار رأس املال‬ ‫في األسواق الناشئة قد انتهى‪ ،‬وأن فقاعات االئتمان واألصول التي‬ ‫تغذت على ذلك االنفجار كانت مهددة باالنهيار‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال��ن��ق��ي��ض م��ن ذل����ك‪ ،‬ل��م ت��خ��ج��ل ال��ب��رازي��ل وال��ه��ن��د من‬ ‫إع��ادة ف��رض القيود على حسابات رأس امل��ال‪ .‬وم��ن ال��واض��ح أن‬ ‫االقتصاد في البلدين اآلن أقل هشاشة من اقتصاد تركيا وجنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ن��ا‪ ،‬فلعل ال��س��ؤال احلقيقي ه��و‪ :‬مل��اذا امتنعت تركيا‬ ‫عن استخدام تنظيمات حسابات رأس امل��ال‪ ،‬رغم أن كل األسواق‬ ‫الناشئة األخرى كانت تستخدمها بشكل أو بآخر؟ فهل كان القطاع‬ ‫املالي أق��وى من صناع السياسات؟ هل كان القائمون على بنكها‬ ‫امل��رك��زي ملتزمني أك��ث��ر مم��ا ينبغي ب��رأي ص��ن��دوق النقد الدولي‬ ‫السابق املتمثل في أن استهداف التضخم من غير املمكن أن ينجح‬ ‫إال في ظل ظروف من قبيل حتويل حسابات رأس املال؟ أم إن ذلك‬ ‫كان راجعا إلى استفادة الساسة من الدفعة االقتصادية التي وفرتها‬ ‫التدفقات قصيرة األجل من «األموال الساخنة»‪ ،‬فأصبحوا بالتالي‬ ‫على استعداد لتجاهل العواقب؟‬ ‫إذا كان هناك من درس ميكن تعلمه من جتربة تركيا في السياسة‬ ‫النقدية فهو أن القيود التنظيمية االحترازية وأدوات السياسة‬ ‫النقدية ال ب��د أن تعتبر مكملة ‪-‬وليست ب��دي�لا‪ -‬إلدارة حسابات‬ ‫رأس امل��ال‪ .‬وبالنسبة إلى تركيا‪ ،‬فإن األمل الوحيد لديها لتجنب‬ ‫أزمة اقتصادية أشد عمقا يتلخص في اتخاذ تدابير حازمة للحد‬ ‫من املخاطر االقتصادية التي ُسمِ ح بتراكمها على مدى السنوات‬ ‫القليلة املاضية‪ ،‬ولكن نظرا إل��ى ع��دم االستقرار السياسي الذي‬ ‫تواجهه البالد حاليا فإن مثل هذه النتيجة غير مؤكدة‪ ،‬في أحسن‬ ‫األحوال‪.‬‬ ‫ترجمة‪ :‬مايسة كامل‬ ‫عن بروجيكت سنديكيت‪2014 ،‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2014/04 /14 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2348 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﺭﻫﻢ‬4.1 W³�MÐ ÂU??¹√ WŁöŁ …b* r??¼—œ —UOK� 2.1 w� 2.88 œËb??Š w� W׳d� WDÝu²� WO½U¦�« n??O??þu??²??�« WOKLŽ U???�√ ÆW??zU??*« WF³Ý …b* r¼—œ Í—UOK� mK³0 oKF²²� w� W??×??łd??� W??D??Ýu??²??� W??³??�??M??Ð ÂU?????¹√ a¹—Uð b¹b% l??� WzU*UÐ 3.09 œËb??Š Æ2014 q¹dÐ√ 18 w� ‚UIײÝô«

¨WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� œU�√ UN½QÐ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u� WFÐU²�« 5²OKLŽ ¨ÂdBM*« WFL'« Âu¹ ¨XIKÞ√ WLOIÐ WM¹e)« izUH� w�U� nOþu²� ¨W¹d¹b*« X×{Ë√Ë Ær¼—œ  «—UOK� 4.1 w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ tðdA½ ⁄öÐ w� mK³� nOþu²Ð oKF²¹ d�_« Ê√ ¨…—«“uK�

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.06

2.27

12.94

7.08

14.31

7.82

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ bF¹ r�Ë dOGð w�Ëb�« bIM�« ∫œ—Užô åwKJON�« Õö�ù«ò ÷dH¹ ¨œ—Užô 5²�¹d� w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB� W�UF�« …d¹b*« b�√ º  UÝUOÝ ŸU³ð« ÷dHð bFð r�Ë å dOGðò WO�Ëb�« WO�U*« W¾ON�« Ác¼ Ê√ UJ¹d�√Ë UOI¹d�≈ w� …œUŠ  «œUI²½«  —UŁ√ w²�« åwKJON�« Õö�ù«ò Æw{U*« ÊdI�«  UOMOF�ðË  UOMO½ULŁ w� WOÐuM'« ‰«RÝ vKŽ œdð X½U� ULMOŠ ¨w�U×� d9R� w� ¨œ—Užô X�U�Ë ÊU� ÆÆwKJON�« Õö??�ù«ò ¨r�UF�« w� ‚ËbMBK� W¾O��« …—uB�« sŽ ÆåŸu{u*« sŽ …dJ� Í√ Íb� X�O�Ë w²¹ôË q³� «c¼ cM� ‚ËbMB�« ”√— vKŽ UN³BM� X�uð w²�« ¨œ—U??žô  b??�√Ë  UÝUOÝ rŽœ ‚ËbMB�« q�«u¹ ULMOÐ ¨åp??�– qFH½ bF½ r� ò 2011 ÊU½uO�«® WO�U*« tðbŽU�� X³KÞ w²�« ‰Ëb??�« w� w½«eO*« nAI²�« Æ©ÆÆƉUGðd³�«Ë .bIð q??ł√ s??� Êü« qLF¹ Íc?? �« ‚Ëb??M? B? �« …d??¹b??� X??�U??{√Ë UM½√ rN� V−¹ò W�—U� W¹œUB²�«  «¡«dł≈ qÐUI� UO½«d�Ë_  «bŽU�� ÆåW�«dý ”UÝ√ vKŽ öF� UN½≈ Æw�U*« UMLŽœ .bIð WI¹dÞ U½dOž Æå—U³²šô« iFÐ „UM¼ W�«dý q� w�ò t½QÐ X�d²Ž« œ—Užô sJ� w²�« W�Ëb�« Êú??� …bŽU�� .bIð ‚ËbMB�« s� VKÞ «–≈ò XFÐUðË WłU×Ð w¼Ë UN�HMÐ  «—«dI�« iFÐ c�²ð Ê√ lOD²�ð ô p�– VKDð Æå·U� q¹uL²� WłU×ÐË rŽb�

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.73

10.67

8.54

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.79

www.almassae.press.ma

—U�u�ËdÐ

UDMKÞ√

—ULOð

d³¹UÐ bO�

»dG*« rO��u¼

qIM�«

791,00

63,55

340,00

27,95

1720,00

43,10

% -2,22

% -2,23

% -5,54

% 3,14

% 4,69

% 4,15

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﺛﺮ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﻤﻖ‬

WOŠöH�« «—œUB�« W�“√ q( jGCK� Íd׳�« bOB�« W�—uÐ ÕuK¹ »dG*« d¹b½ rOŠd�« b³Ž

Z�U½d³�« sDMý«uÐ ÂbI¹ W�dÐÆ ¡«d×BK� ÍuLM²�«

—«e½ ¨w¾O³�«Ë ÍœUB²�ô«Ë wŽUL²łô« fK−*« fOz— Èdł√ º l� sDMý«uÐ U¦ŠU³*« s� WK�KÝ ¨ÂdBM*« Ÿu³Ý_« ‰öš ¨W�dÐ ¨WOJ¹d�_« WOł—U)« …—«“uÐ 5�ËR��Ë wJ¹d�_« ”dG½uJ�UÐ ¡UCŽ√ WOÐuM'« rO�U�_UÐ ÍuLM²�« ÖuLMK� WC¹dF�« ◊uD)« UN�öš Âb� ÆWJKLLK� ŸöÞ≈ w??� q??¦?1  U??¦? ŠU??³? *« Ác?? ¼ s??� ·b??N? �«ò Ê≈ W??�d??Ð ‰U?? �Ë ÍœUB²�ô« fK−*« ÁbŽ√ Íc�« ¨Ã–uLM�« «c¼ vKŽ 5OJ¹d�_« UM¹—ËU×� ¨å5MÞ«u*« gOŽ Èu²�� 5�% ÂËd??¹ Íc??�« ¨w¾O³�«Ë wŽUL²łô«Ë lÐUD�« “«d?? Ðù U??C?¹√ W³ÝUM� XKJý  U??ŽU??L?²?łô« Ác??¼ Ê√ UHOC� e¹eFð WO�UJýù VO−²�OÝò Íc�« ÍuLM²�« ÖuLM�« «cN� åœb−²*«ò ÆåW�bI²*« W¹uN'« ŸËdA� ‰öš s� ¨WOK;« W�UJ(«

jÝu²*« W−MÞ ¡UMO0 U¹ËU(« ◊UA½ WzU*« w� 30?Ð lHðd¹

¨jÝu²*« W−MÞ ¡UMO� Èu²�� vKŽ U¹ËU(« W�dŠ XGKÐ º s�® W¹ËUŠ n�√ 735 w�«uŠ ¨Í—U'« ÂUF�« s� ‰Ë_« lÐd�« ‰öš …d²H�« l� W½—UI� WzU*UÐ 30 u×MÐ —bIð …œU¹eÐ ©U�b� 20 ”UO� Æ2013 WMÝ s� UN�H½ «c¼ Ê√ v??�≈ j??Ýu??²??*« W−MÞ ¡UMO�  UDK�� ⁄ö??Ð —U???ý√Ë s� lЫd�« dDA�« ‰öš tKO−�ð - ULŽ UC¹√ b¹e¹ Íc�« ¨“U$ù« W¹d×Ð ◊uDš `²� qCHÐ oI% ¨WzU*UÐ 5 W³�MÐ w{U*« ÂUF�« jÝu²*« W−MÞ ¡UMO� jÐdð W¹—U'« WM��« W¹«bÐ ‰öš …b¹bł wðu³Oł ¡UMO� l� …b¹bł ◊uD�Ð d�_« oKF²¹Ë ÆWO*UŽ T½«u0 U¹—U�ô ¡UMO�Ë ©U�U½UЮ XO� ¡UMO�Ë ©ÊuÐUG�«® w²½uł ¡UMO�Ë Æ© q¹“«d³�«® i�dð W??�u??J??(« Ê≈ ¨W??�u??J??(« f*«ò q³Ið ôË å“«e²Ðö� ŸuC)«ò ¨å5MÞ«uLK� W??O??z«d??A??�« …—b??I??�U??Ð t{Uš Íc???�« »«d????{ù« vKŽ «œ— wHK)« `??{Ë√Ë ÆeÐU�*« »U??З√ w�uJŠ f??K??−??� œU???I???F???½« V??I??Ž ŸuC)« i??�d??ð W??�u??J??(«ò Ê√ WM�R� w¼Ë ¨b¹bN²�« Ë√ “«e²Ðö� ¨WŠËdD*« U¹UCI�« q( —«u(UÐ sJ1 ô X??�u??�« f??H??½ w??� s??J??�Ë WOz«dA�« …—bI�UÐ f*UÐ q³I½ Ê√ w� W�Uš  UMÞ«u*«Ë 5MÞ«uLK� ÆåW¹e�—  «– W¹uOŠ …œU� »«d?????{≈ Ê√ d????¹“u????�« b??????�√Ë Ê√ vKŽ «œbA� ¨å`−M¹ r�ò eÐU�*« r� »«d{ùUÐ eÐU�*« «e²�« W³�½ w� 16 sŽ vB�_« U¼bŠ w� œeð ÆWzU*«

WO³K��« «d???O???ŁQ???²???�« s????�  UOC²ILK� W???K???L???²???;«  «—œU???B???�« v??K??Ž …b???¹b???'« WOŽ«œ ¨W??O??Ðd??G??*« W??O??Šö??H??�« w???????ЗË_« œU????????%ô« d???O???H???Ý v�≈ ¨Íu??ł d??O??ÐË— ¨»dG*UÐ œU−¹≈ v??K??Ž U??F??¹d??Ý q??L??F??�« ÿUH×K� W??Ýu??L??K??� ‰u???K???Š W¹b�UF²�«  U³�²J*« vKŽ o�b²�« v????K????ŽË »d???G???L???K???� WOÐdG*«  «—œUBK� ÍbOKI²�«  «ËdC)«Ë t??�«u??H??�« s??� ¨W????O????ÐË—Ë_« ‚u???�???�« v??K??Ž WO�UHðô«  U??O??C??²??I??* U??I??�Ë ÆWOŠöH�«

U�bMŽ p????�– s???� b???F???Ð√ W??M??¹b??*U??Ð W¹bOKI²�« W½d�_« »U×�√ XLž—√ lOÐ v??K??Ž W??¹—U??−??²??�« ö??????;«Ë …dOF�²�« ‰bÐ bŠ«Ë r¼—bÐ e³)« 2004 WMÝ cM� …bzU��« WOIOI(« rNðœb¼Ë wMÞu�« »«d²�« ŸuL−0 ‚öž≈Ë …dO³� WO�U�  U�«dž l�bÐ W�UŠ w???� W???¹—U???−???²???�« r??N??ðö??×??� W¹bOKI²�« W??½d??�_« e??³??š o??¹u??�??ð ÆWOMÞu�« …dOF�²�UÐ «uKA� b� eÐU�*« »UЗ√ ÊU�Ë »«d?????{ù« ·«b??????¼√ o??O??I??% w????� t�UA�≈ - Íc??�« ¨dOš_« wMÞu�« eÐU�*« »UЗ√ i¹d% o¹dÞ sŽ ‚«u???Ý_« ‚«d???ž≈ vKŽ W¹bOKI²�« Æ»«d{ù« w�u¹ ‰öš e³)UÐ d¹“Ë ¨wHK)« vHDB� ‰U??�Ë rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�«Ë ‰UBðô«

ÆWOÐË—Ë_« œU%ô« Êu−²;« UŽœË ¨Á—«d� WFł«d� v�≈ wÐË—Ë_« ÍœU???Š√ q??J??A??Ð c??�??ð« Íc????�« œU%ô« U�«e²�« vKŽ «b{Ë …—U???−???²???�« W???L???E???M???� ÁU??????& »dG*«ò Ê√ s¹b�R� ¨WO*UF�« vKŽ ÁU??A??�??¹ U??� t??¹b??� f??O??� d¹bBð t??M??J??1 t???½√ —U??³??²??Ž« v�≈ W???O???Šö???H???�« t??ðU??−??²??M??� UJ¹d�√Ë WOI¹d�ù« ‚«u??Ý_« ÆåZOK)« ‰ËœË WOMOðö�« W�uJ(« WÝUz— X½U�Ë ⁄öÐ —«b�≈ v�≈ XŽ—UÝ b� åoOLF�« UNIK�ò sŽ tO�  d³Ž

©·Æ„®

¡U�*«

ÆUN� WK�U(« s� U??H??�√ 18 w??�«u??Š Ê√ ·U???{√Ë w�«uŠ ÊuKG²�¹ ¡U??�??M??�«Ë ‰U??łd??�« e¼U½ WO�ULł≈ WHKJ²Ð —U²J¼ n�√ 79 w� 3 Ê√ U×{u� ¨r??¼—œ —UOK� nB½ V³�Ð  d¦Fð l¹—UA*« s� jI� WzU*« w� ŸËd??A??�« X??�Ë qO�«dŽ …b??Ž —uNþ ÆU¼“U$≈ e�dL²ð w�«dG'« l¹“u²�« V�ŠË l¹—UA*« Ÿu??L??−??� s??� W??zU??*« w??� 54 ”—U� W¹Už v�≈ “U$ù« bO� w¼ w²�« ¨UŽËdA� 447 U¼œbŽ m�U³�«Ë ¨2014 WNł 5Ð U�  UNł fLš Èu²�� vKŽ WNłË ©WzU*« w� 16® Ê«uDð ≠ W−MÞ WNłË W??L??O??�??(« ≠  U???½ËU???ð ≠ …“U???ð

œUL²ŽôUÐ b¹bM²K� ¨◊UÐd�UÐ wC¹uHð ·dB²� wzUNM�« ŸËd???A???� q???¹e???M???²???Ð w??C??I??¹ „d²A*« r??O??E??M??²??�« Õö????�≈ qLA¹ Íc??????�«Ë ¨‚«u????Ýú????� Ãu�Ë —UFÝ√ ÂUEMÐ ö¹bFð WOÐdG*« d??C??)«Ë t??�«u??H??�« ÆWOЗË_« ‚«uÝ_« v�≈ ·dB²�« «c???¼ w??C??I??¹Ë tðd�√ Íc?????�« ¨w??C??¹u??H??²??�« ÊU*d³�« w??� W??Šö??H??�« W??M??' q¹dÐ√ l??ÐU??Ý w??� w????ÐË—Ë_« œuO� œU???L???²???ŽU???Ð ¨Í—U????????'«  U−²M*« Ãu�Ë vKŽ WO�dLł ‚«uÝú� WOÐdG*« WOŠöH�«

qLA¹Ë Æd???B???�Ë f???½u???ðË s¹œUO*« s� WŽuL−� ‚UHðô« ÂUL²¼ô« «– W??O??L??O??E??M??²??�«  ôœU³*« qON�²� ¨„d²A*« WIKF²*«  «¡«d?????????????????łù«Ë WOðU³M�« W×B�«Ë W×B�UÐ  «—U????L????¦????²????Ýô« W????¹U????L????ŠË WO�uLF�«  U????I????H????B????�«Ë ÆW��UM*« WÝUOÝË rE½ ¨d??š¬ Èu²�� vKŽ wŠöH�« ŸU???D???I???�« u??O??M??N??� lL²−*« wK¦2 s� b¹bF�«Ë ¨ÂdBM*« WFL'« Âu¹ ¨w½b*« s� »dI�UÐ WOłU−²Š« WH�Ë wЗË_« œU%ô« WOÐËbM� dI�

W¹ËdI�« U???ŽU???L???'«Ë W??M??¹b??*U??Ð WKOÞ W??¹b??L??;« W??�U??L??F??� W??F??ÐU??²??�« UNO� „—U?????ý w???{U???*« Ÿu???³???Ý_« W¹dC(«  U???F???ÞU???I???*« ¡U??????݃— WO×B�« `???�U???B???*«Ë W???¹Ëd???I???�«Ë W??????¹—«œù« W???Þd???A???�«Ë W??O??M??I??²??�«Ë WÞdA�«Ë …b???ŽU???�???*«  «u????I????�«Ë ÆwJK*« „—b�«Ë WO¾O³�« ·b¼ Ê√ …“U????³????)« d???³???²???Ž«Ë W¹bL;UÐ W??�ËR??�??*«  U??D??K??�??�« »UЗ√ VO¼dð u¼ WKL(« Ác¼ s� W¹bOKI²�« e??ÐU??�??*« w??K??G??²??�??�Ë Íc�« wÐUIM�« qLF�« s??Ž rNOM¦� Ê√ b??F??Ð ¨r??N??²??�U??{ t??O??� «Ëb?????łË rN¼ułË w� »«uÐ_« lOLł XIKž√ rOEMð «u??�ËU??Š U�bMŽ U�uBš ŸUDI�« rOEM²� «œ«bF²Ý« rN�H½√  UDK��« X??³??¼– q???Ð ¨W??M??¹b??*U??Ð

UN�«b¼√ s� % 84 oI% ådCš_« »dG*«å?� WO½U¦�« W�UŽb�« l¹—UA� ≠ ”UMJ� WNłË WŽ—œ ≠ WÝU�≠ ”uÝ g�«d� WNłË ©WzU*« w� 10® X�öO�Uð Æ©WzU*« w� 9® “u(« ≠ XHO�½Uð ≠ ¨WOŠöH�« WOLM²�« W�U�Ë V�ŠË WzU*« w� 52?Ð WOMF� UN'« Ác¼ ÊS� ÁcN� h??B??�??*« w??�U??*« ·ö??G??�« s??�  «—UOK� 6.65 e¼UM¹ U� Í√ l¹—UA*« r¼—œ —U??O??K??� 12.68 q???�√ s??� r???¼—œ Ác¼Ë ¨2020 W??M??Ý o???�√ w??� W³Iðd� ≠ W−MÞ WNł w�«u²�« vKŽ w¼  UN'« ”UMJ� WNłË ©WzU*« w� 16.5® Ê«uDð  U½ËUð ≠ …“U????ð W??N??łË X??�ö??O??�U??ð ≠ ≠ WÝU� ≠ ”u??Ý WNłË WLO�(« ≠ ≠ g�«d� WNłË ©WzU*« w� 11® WŽ—œ Æ©WzU*« w� 10.5® “u(«≠ XHO�½Uð WK�KÝ Ê√ t??ð«– —bB*« ·U??{√Ë s� W???zU???*« w???� 33 q??²??% Êu???²???¹e???�« s� W???zU???*« w???� 31Ë l???¹—U???A???*« œb????Ž ·Æ„® s� W???zU???*« w???� 33Ë  «—U???L???¦???²???Ýô« ÆW�bN²�*« WŠU�*« - 2014 ”—U� W¹UN½ œËbŠ v�≈Ë YOŠ ¨«—U²J¼ 471Ë UH�√ 227 “U??$≈ —U²J¼ n�√ 172 Êu²¹e�« WK�KÝ q²% UH�√ 27?Ð —U??³??B??�« WK�K�Ð WŽu³²� w� “uK�« wðQ¹ 5Š w� ¨—U²J¼ 700Ë 600Ë UH�√ 18 w�«u×Ð W¦�U¦�« W³ðd�« V�Š WŠU�*« Ác¼ l¹“uð U�√ Æ—U²J¼ WLO�(« ≠ …“Uð WNł q²×²�  UN'« WNłË Ê«uDð ≠ W−MÞ WNłË  U½ËUð ≠ …—«bB�« “u(« ≠ XHO�½Uð ≠ g�«d� Æ—U²J¼ n�√ 50?Ð

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

WO½U¦�« W�UŽb�« l¹—UA� XMJ9 W¹UN½ w??� ¨©d??C??š_« »d??G??*«® jD�* w�«uŠ oOI% s� ¨w{U*« ”—U� dNý UN� …dD�*« ·«b¼_« s� WzU*« w� 84 Æ2020 o�√ w� d¹b*« ¨ÃËd?????J?????�« b??L??×??� b??????�√Ë Âu¹ ¨WOŠöH�« WOLM²�« W�U�u� ÂUF�« WOH×� …Ëb??½ w� ¨ÂdBM*« fOL)« .bI²� X??B??B??š ¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð WO½U¦�« W�UŽb�« l¹—UA� cOHMð WKOBŠ Ác¼ œbŽ Ê√ ¨©dCš_« »dG*«® jD�* d¹uDðË ‘UF½≈ ÂËd??ð w²�« l¹—UA*« WOM�UC²�« Ë√ W??¹b??O??K??I??²??�« W??Šö??H??�« ·dFð X??¾??²??� U??� ¨…d??O??I??H??�« o??ÞU??M??*U??Ð Æ«œdD� UŽUHð—« ¨‚UO��« «c??¼ w� ¨ÃËd??J??�« “d??Ð√Ë UOM�UCð UŽËdA� 492 ‚öÞ≈ - t½√ ‰bF0 2014Ë 2010 w²MÝ 5??Ð U??� bOH²�� n�√ 140 …bzUH� UŽËdA� 90 WO�UM¹b�« Ác???¼ Ê√ UHOC� ¨U??¹u??M??Ý e¼UM¹ U� —UL¦²Ý« dO��ð s� XMJ� Æs¼«d�« X�u�« w� r¼—œ «—UOK� 6.3 s¹bOH²�*« ŸuL−� Ê√ `??{Ë√Ë 2014Ë 2010 5Ð U� jD�*« «c¼ s� XGKÐ 5Š w� ¨bOH²�� n�√ 720 mKÐ w²�« w??{«—ú??� W??O??�U??L??łù« W??ŠU??�??*« n�√ 733 l??¹—U??A??*« Ác??¼ UN�bN²�ð 30 “U??$≈ - t??½√ v??�≈ «dOA� ¨—U²J¼ WOMN*«  ULOEM²K� tLOK�ðË UŽËdA�

vKŽ ¨Êu???O???ЗË_«Ë W??ЗU??G??*« q� ¨ÂU?????????¹√ W???�???L???š Èb??????� «c¼ UNKLA¹ w²�« lO{«u*« ¨UÝUÝ√ ¨ÂËd¹ Íc�« ‚UHðô« w−¹—b²�« ÃU�b½ô« qON�ð ‚u��« w� wÐdG*« œUB²�ö� ÆwЗË_« œU%ö� wKš«b�« ‰œU³²�« ‚U??H??ð« ×b??M??¹Ë w� q??�U??A??�«Ë o??L??F??*« d???(« s� b????¹b????'« q???O???'« —U?????Þ≈ l� W??¹—U??−??²??�« U??O??�U??H??ðô« w²�« ¨w??????????ЗË_« œU????????%ô« WFЗ√ l??� UNFO�uð Âe??²??F??¹ jÝu²*« »u??M??ł s??� Ê«b??K??Ð Êœ—_«Ë »dG*« w� WK¦L²*«Ë

ÊÆŸ v�≈ e???ÐU???�???*« »U???????З√ œU?????Ž W�uJ(« b{ b¹bł s� bOFB²�« —d� bI� ¨e³)« UЫd{≈ cOHMð d³Ž wKG²��Ë »UЗ_ ÍuN'« V²J*« W¹bOKI²�«Ë W??¹d??B??F??�« e??ÐU??�??*« t�u¹ »«d???{≈ ÷u??š W¹bL;UÐ p???�–Ë ¨¡U???Łö???¦???�« «b?????žË 5???M???Łô« w� W�Ëb�« fŽUIð vKŽ UłU−²Š« ÆqJON*« dOž ŸUDI�« WЗU×� q�UF²Ð W¹bL;« …“U³š œb½Ë …dýU³� r??N??F??� W??M??¹b??*«  U??D??K??Ý ¨dOš_« w??M??Þu??�« »«d????{ù« b??F??Ð UNKzUÝË q�  d�Ý UN½√ s¹b�R� wOMN� W??ЗU??×??� w??� U??N??³??O??�U??Ý√Ë WKL×Ð X�U� XOŠ ¨eÐU�*« ŸUD� W¹bOKI²�« W½d�_« qł vKŽ WÝdý

«dO¦� »d??G??*« dšQ²¹ r??� «“«eH²Ýô« vKŽ œd??�« w??� ¨w????ЗË_« œU??%ö??� …d??O??š_« q¹bFð b???Š X??G??K??Ð w???²???�«Ë  «—œU???B???�« ‰u????šœ —U???F???Ý√ l� i�UM²¹ Íc�«Ë ¨WOŠöH�« WOŠöH�« WO�UHðô« 5�UC� cM� ÊU??�d??D??�« U??N??F??�Ë w??²??�« WO�“ X??łd??š b??I??� Æ «u??M??Ý W�UF�« W??³??ðU??J??�« ¨‘u???¹—b???�« b�R²� Íd׳�« bOB�« ŸUDI� 5Ð Íd׳�« bOB�« ‚UHð« Ê√ w????ЗË_« œU?????%ô«Ë »d???G???*« WI�«u*UÐ k??×??¹ r???� ‰«“U?????� cšQOÝ t½√Ë ¨tOKŽ WOzUNM�« Æp�– qł√ s� w�UJ�« t²�Ë ¨‘u???????¹—b???????�« X??????�U??????�Ë w� ¨Âd??B??M??*« W??F??L??'« Âu???¹ r²¹ r� t½≈ ¨w�U×� `¹dBð œUIF½ô a¹—Uð Í√ b¹b% bFÐ Ø»d??G??*« WDK²�*« W??M??−??K??�« ‰uŠ w?????????ÐË—Ë_« œU???????%ô« ¨Íd׳�« b??O??B??�« W??O??�U??H??ð« U¼œUIF½« Ê–Q???????¹ w????²????�«Ë WOÐË—Ë_« s??H??�??�« ŸËd??A??Ð Ác¼ Ê√ W×{u� ¨bOB�« w� ô≈ bIFMð Ê√ sJ1 ô WM−K�« vKŽ WOzUNM�« W�œUB*« bFÐ Æ‚UHðô«  U×¹dBð  ¡U?????????łË bOB�« ŸUDI� W�UF�« W³ðUJ�« vKŽ w??M??L??{ œd???� Íd??×??³??�« Ác�ð« Íc�« ÍœUŠ_« ¡«dłù« œbN¹ Íc�«Ë ¨wЗË_« œU%ô« WOŠöH�«  «—œUB�« —UON½UÐ ŸUD� W??�U??šË ¨»d??G??*« w??� ÆrÞULD�« —«d� d??ŁR??¹ Ê√ d??E??²??M??¹Ë ¨p�c� ¨w????????ЗË_« œU??????%ô« W�U)«  U???{ËU???H???*« v??K??Ž q�UA�« d(« ‰œU³²�« ‚UHðUÐ Âu¹ XL²²š« w²�«Ë ¨oLF*«Ë qO��Ëd³Ð ÂdBM*« WFL'« oOI% ÊËœ WFЫd�« UN²�uł ÆdO³� ÂbIð Êu???{ËU???H???*« ‰ËU?????M?????ðË

UЫd{≈ s� œuFð e³)« eÐU�� ÆÆb¹bł oKGð W¹bL;« ÂuO�« UNЫuÐ√ «bžË

ÍbOKI²�«Ë wKŠU��« bOB�« s� WždH*« UOLJK� Íu� lł«dð 5Š w????� ¨W????zU????*U????Ð 1 WždH*« WOLJ�« XFHð—« YOŠ ¨WzU*UÐ 2?Ð tM� 208.41 t²LO� XGKÐ r²� bMŽ r??¼—œ 5¹ö� Æ2014 d¹«d³� V�U×D�« XK−ÝË 3 W??³??�??M??Ð U????ŽU????H????ð—« YOŠ s??????� W?????zU?????*U?????Ð U{UH�½«Ë W??L??O??I??�« s� WzU*UÐ 44 W³�MÐ 1.17 Í√ ¨Ê“u??�« YOŠ r²� v²Š r??¼—œ —UOK� qÐUI� ¨w{U*« d¹«d³� v²Š r??¼—œ —UOK� 1.7 Æ©2013 d¹«d³� ©Í“«e� .d�® Èu²�� v????K????ŽË X???F???H???ð—« ¨T???????½«u???????*« W????žd????H????*«  U????O????L????J????�« s� WzU*UÐ 13 ?Ð WODÝu²*« T½«u*UÐ WzU*UÐ 17 ?Ð XFł«dðË ¨WLOI�« YOŠ …d²H�« l??� W??½—U??I??� ¨Ê“u????�« YOŠ s??� ÊuOK� 24.22® 2013 WMÝ s� UN�H½ ÊuOK� 21.44 w??�«u??Š q??ÐU??I??� r???¼—œ Æ©r¼—œ T½«u*UÐ W??žd??H??*«  U??O??L??J??�« U???�√ ?ÐË WzU*UÐ 8 ?Ð XCH�½U� WO�KÞ_« s� b??¹“√® WLOI�« YOŠ s� WzU*UÐ 14 w�«uŠ qÐUI� r??¼—œ ÊuOK� 267.80 UN�H½ …d²H�« w� r¼—œ ÊuOK� 311.2 Æ©2013 WMÝ

¡U�*«

pLÝ WLO� XFHð—« ¨qÐUI*« w�Ë XO½uÐË dÐU��«Ë WÐuA½_«Ë ÊdA�« 18Ë 73Ë 56 ?Ð w�«u²�« vKŽ «œ—U??Ý ÆWzU*« w� 6Ë U¹ušd�« s� WždH*«  UOLJ�« U�√ YOŠ s� WzU*UÐ 53 W³�MÐ XCH�½U� s� WzU*UÐ 39 W³�MÐ XFł«dðË ¨Ê“u�«  UOLJ�« XFł«dð UL� ¨WLOI�« YOŠ s� WzU*UÐ 20 ?Ð  U¹dAI�« s� WždH*« WzU*UÐ 12?Ð XCH�½«Ë ¨Ê“u??�« YOŠ ÆWLOI�« YOŠ s� WLO� X??K??−??Ý ¨Èd?????š√ W??N??ł s???� W³�MÐ U??{U??H??�??½« i???O???Ð_« p??L??�??�«

wMÞu�« V²J*« œU�√ ÊQÐ Íd??×??³??�« b??O??B??K??� s� W??žd??H??*« U??O??L??J??�« w???K???ŠU???�???�« b????O????B????�« b¹“√ XGKÐ ÍbOKI²�«Ë ÊuOK� 711.42 s???� dNý r??²??� b??M??Ž r????¼—œ WK−�� ¨2014 d¹«d³� W³�MÐ U{UH�½« p�cÐ YOŠ s� WzU*« w� 11 WzU*« w??� 18Ë Ê“u???�« W½—UI� WLOI�« YOŠ s� s� …d??²??H??�« f??H??½ l???� Æ2013 WMÝ ¨V²J*« ·U??????{√Ë t�  UOzUBŠ≈ dš¬ w� wKŠU��« b??O??B??�« ‰u???Š d¹«d³� d??N??A??� »d??G??*U??Ð Íb??O??K??I??²??�«Ë pL��« s� WždH*«  UOLJ�« Ê√ ¨2014 292.02 s??� b????¹“√ X??G??K??Ð w??×??D??�??�« qÐUI� ¨UN�H½ …d²H�« w� r¼—œ ÊuOK� WMÝ r??¼—œ ÊuOK� 332.46 s??� b??¹“√ WzU*UÐ 12 W³�MÐ ÷UH�½UÐ ¨2013 s� W??zU??*« w??� 8Ë ¨W??L??O??I??�« Y??O??Š s??� ÆÊ“u�« YOŠ ÷UH�½« v�≈ lł«d²�« «c¼ «eF¹Ë s¹œd��« s??� WždH*«  UOLJ�« WLO� vKŽ Íd??L??I??Ýô«Ë n??O??Ý u???Ð√ p??L??ÝË ÆWzU*« w� 23Ë 16Ë 12 ?Ð w�«u²�«


‫العدد‪ 2348 :‬االثنني ‪2014/04/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الالعبون انخرطوا في «النشاط» بالحافلة والشريف أبدى استياءه‬

‫نهضة بركان يدق املسمار األخير في نعش وداد أكرم‬ ‫وجدة‪ :‬عبدالقادر كتــرة‬ ‫«ان��ف��ج��ر» ه��ج��وم النهضة‬ ‫ال���ب���رك���ان���ي���ة أم�������ام ال�������وداد‬ ‫الرياضي‪ ،‬وأكرم وفادة األخير‬ ‫بثالثة أهداف لصفر في املباراة‬ ‫ال���ت���ي ج��م��ع��ت ب�ي�ن الفريقني‬ ‫ب��امل��رك��ب ال��ش��رف��ي ب��وج��دة أول‬ ‫أمس السبت أمام جمهور قدر‬ ‫ب��ح��وال��ي ‪ 800‬متفرج حجوا‬ ‫م��ن م��دي��ن��ة ب��رك��ان إل���ى وجدة‬ ‫لتشجيع فريقهم ضمنهم عدد‬ ‫ق��ل��ي��ل م���ن م��ح��ب�ين ال������وداد لم‬ ‫يتجاوزوا ‪ 60‬مشجعا‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر مطلعة أن‬ ‫ع��ددا م��ن العبي ال���وداد كانوا‬ ‫ف��ي «ق��م��ة ال��ض��ح��ك والنشاط»‬ ‫وه���م ع��ل��ى م�ت�ن احل��اف��ل��ة بعد‬ ‫نهاية امل��ب��اراة‪ ،‬مشيرة إلى أن‬ ‫ه���ذا ال���وض���ع أغ��ض��ب امل���درب‬ ‫الشريف ال��ذي أب��دى استياءه‬ ‫وخاطب الالعبني بالقول إنهم‬ ‫لم يقدموا ما يشفع لهم بهذا‬ ‫«الضحك»‪.‬‬ ‫ودخ��ل النهضة البركانية‬ ‫واألم���ل ي��ح��ذوه ف��ي أن يحقق‬ ‫نتيجة إي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫ال�������ذي ح�������اول ف���ي���ه الفريق‬ ‫«األحمر» التصالح مع محبيه‬ ‫بعد الهزمية في الديربي أمام‬ ‫الرجاء بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫ح����اول ال�����وداد ف���ي بداية‬ ‫الشوط الثاني أن يضغط بكل‬ ‫ق���واه على ش��ب��اك البركانيني‪،‬‬ ‫ل��ت��س��ج��ي��ل ه����دف ال��س��ب��ق لكن‬ ‫س���رع���ان م���ا اس��ت��ع��اد الفريق‬ ‫البركاني زمام املباراة ونسق‬ ‫ه��ج��وم��ات��ه واس��ت��غ��ل املرتدات‬ ‫بطريقة س��ري��ع��ة وم��ف��اج��ئ��ة إذ‬ ‫متكن الالعب عادل احلسناوي‬ ‫م��ن ت��وق��ي��ع ال��ه��دف األول في‬ ‫الدقيقة ‪.52‬‬

‫وظ���ه���ر ن����وع م���ن التفكك‬ ‫في تشكيلة الفريق «األحمر»‬ ‫خاصة بعد ط��رد الالعب مراد‬ ‫ملسن إثر خشونة ارتكبها في‬ ‫حق أحد الالعبني البركانيني‪،‬‬ ‫علما أن اخلطأ ارتكب في وسط‬ ‫امليدان‪.‬‬ ‫واستغل الفريق البركاني‬ ‫الوضع بتوقيع الهدف الثاني‬ ‫بواسطة الالعب املهدي بلطام‬ ‫في الدقيقة ‪ 56‬ليعود عثمان‬ ‫ب��ن��اي ل���زي���ارة ش��ب��اك الفريق‬ ‫«األحمر» في الدقيقة ‪ 70‬بهدف‬ ‫ثالث‪.‬‬ ‫وب���ي���ن���م���ا ت���ب���خ���ر يوسف‬ ‫مل���ري���ن���ي وغ������اب ع����ن األن���ظ���ار‬ ‫ف���رح���ا ب��ن��ت��ي��ج��ة ال����ف����وز‪ ،‬فإن‬ ‫م��درب ال���وداد مصطفى شهيد‬ ‫امللقب بـ»الشريف» اختبأ عن‬ ‫األنظار ولم يواجه الصحفيني‬ ‫الذين كانوا ينتظرون قراءته‬ ‫للمباراة‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن النهضة‬ ‫ال��ب��رك��ان��ي��ة دخ���ل م��ح��روم��ا من‬ ‫ب��ع��ض ال�لاع��ب�ين األساسيني‪،‬‬ ‫كلحسن أخميس بسبب الورقة‬ ‫احل���م���راء ال��ت��ي ح��ص��ل عليها‬ ‫خالل مباراة فريقه أمام الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي‪ ،‬ومصطفى اخللفي‬ ‫وم���ح���م���د ال����رع����دون����ي بسبب‬ ‫اإلص���اب���ات‪ ،‬وس����ورو مامادو‬ ‫ملراكمته ألرب��ع بطائق صفراء‬ ‫وع��ب��دامل��ول��ى ب��راب��ح وعبدالله‬ ‫ل���ه���وى امل���وق���وف�ي�ن ألج����ل غير‬ ‫مسمى ب��ق��رارات ت��أدي��ب��ي��ة من‬ ‫املكتب املسير لعدم انضباطهم‬ ‫خ�ل�ال ال��ت��داري��ب‪ ،‬أم���ا ال���وداد‬ ‫ف��غ��اب ع��ن��ه ف��اب��ري��س أونداما‬ ‫بقرار من املدرب ويوسف رايح‬ ‫واحلواصي والعطوشي‪.‬‬ ‫وعبر جعفر عاطفي مساعد‬ ‫م��درب النهضة البركانية عن‬

‫الوداد يتلقى أكبر هزمية منذ ‪ 11‬سنة‬ ‫رضى زروق‬ ‫اثارت الهزمية املدوية لفريق الوداد البيضاوي بوجدة أمام نهضة‬ ‫بركان بثالثة أه��داف لصفر‪ ،‬جدال كبيرا في أوس��اط جمهور الفريق‬ ‫«األحمر» الذي لم يتقبل الطريقة التي تلقت بها مرمى احلارس محمد‬ ‫عقيد أهدافا متتالية في الشوط الثاني‪.‬‬ ‫ول��م يتلق ال���وداد خسارة بفارق ثالثة أه��داف منذ وق��ت بعيد‪،‬‬ ‫وبالضبط عندما انهزم في مباراة الديربي أم��ام الرجاء البيضاوي‬ ‫بثالثة أه��داف مقابل ال شيء في اخلامس عشر من يونيو من سنة‬ ‫‪ 2003‬في وقت كان الفريق يعيش على وقع األزمة‪ .‬ومنذ ذلك التاريخ‬ ‫لم يخسر الوداد بفارق ثالثة أهداف في منافسات البطولة‪ ،‬لكنه تلقى‬ ‫ه��زائ��م أث���ارت غضب جمهوره‪ ،‬مثل سقوطه مبلعب سانية الرمل‬ ‫امام املغرب التطواني بأربعة أهداف الثنني في مارس من عام ‪2007‬‬ ‫وخسارته املفاجئة في املوسم األخير أم��ام رج��اء بني م�لال بثالثة‬ ‫أهداف مقابل هدف‪.‬‬ ‫وسبق للوداد أن انهزم مبيدانه أمام نهضة سطات بثالثة أهداف‬ ‫لواحد سنة ‪ 2000‬وقبل ذل��ك خسر في لقاء الديربي ام��ام الرجاء‬ ‫بثالثية نظيفة في موسم ‪ 1996-1995‬وتلقى كذلك خسارة مدوية امام‬ ‫النادي القنيطري برباعية بيضاء سنة ‪ 1993‬وانهزم أمام نفس الفريق‬ ‫بخماسية عندما كان النادي القنيطري يلعب من اجل الفوز باأللقاب‪.‬‬ ‫أكبر الهزائم التي تعرض‬ ‫لها الوداد‬

‫نهضة ب��رك��ان ‪ .............................‬ال����وداد ‪0-3‬‬ ‫رج���اء بني م�لال ‪ ...........................‬ال���وداد ‪1-3‬‬ ‫املغرب التطواني ‪ .............................‬ال��وداد ‪2-4‬‬ ‫ال����وداد ‪ .....................................‬ال��رج��اء ‪3-0‬‬ ‫الوداد ‪ ....................................‬نهضة سطات ‪3-1‬‬ ‫ال����رج����اء‪ .............................................‬ال��وداد ‪0-3‬‬ ‫الرجاء ‪ .............................................‬الوداد ‪1-5‬‬ ‫النادي القنيطري ‪ ...............................‬الوداد ‪0-4‬‬

‫بنعطية‪ :‬حان الوقت لنمنح الفرحة‬ ‫للشعب املغربي‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫أب��دى الدولي املغربي‪ ،‬مهدي بنعطية‪ ،‬غضبه الكبير من الوضعية‬ ‫احلالية للمنتخب الوطني‪ ،‬مبررا ذلك إلى كثرة املدربني الذين تعاقبوا على‬ ‫تدريب املنتخب الوطني دون جدوى‪.‬‬ ‫وأوضح بنعطية أن غيرته على القميص الوطني‪ ،‬هي التي دفعته إلى‬ ‫إظهار غضبه بشكل علني‪ ،‬لكونه يطمح إلى رؤية منتخب وطني قوي قادر‬ ‫على بعث الفرحة في قلوب اجلماهير املغربية العريضة‪.‬‬ ‫وأشار بنعطية إلى أن هناك عشوائية في تدبير املنتخب الوطني‪ ،‬في‬ ‫ظل غياب استقرار تقني إذ ال يعطى أي مدرب وقتا من الزمن لكي يعمل‪.‬‬ ‫وأش��ار قائد دف��اع روم��ا إل��ى أن��ه ل��و لعب املنتخب املغربي بطولة‬ ‫كأس أمم إفريقيا املقبلة بهدف غير الفوز باللقب‪ ،‬فإنه يفضل االنسحاب‬ ‫وترك مكانه لالعب آخر‪ ،‬ومضى قائال في تصريح لقناة «سكاي سبورت»‬ ‫اإليطالية‪»:‬البطولة ستنظم في املغرب وعار أن نخوضها ونخرج من الدور‬ ‫األول‪ ،‬إذا كان األم��ر كذلك فال داع��ي لكي أش��ارك فنحن ملزمون بإسعاد‬ ‫الشعب املغربي»‪.‬‬ ‫وعبر بنعطية عن فخره بحمل قميص املنتخب الوطني رغم والدته‬ ‫بفرنسا‪ ،‬مشيرا إلى أن التحاقه باملنتخب الوطني جاء في وقت صعب‬ ‫في مسيرته الرياضية‪ ،‬إذ مت استدعاؤه في وقت كان يعاني من إصابة‬ ‫واجلميع تخلى عنه‪ ،‬وهو ما يدفعه إلى التفاني في حب قميص املنتخب‬ ‫املغربي كلما خاض مباراة دولية معه‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية كشف بنعطية أنه يفضل قراءة القرآن في وقت فراغه‬ ‫بل إنه اقترب من ختمه‪ ،‬قائال‪ »:‬أجد في القرآن الكرمي لب حياتي‪ ،‬وأبذل‬ ‫قصارى اجلهود لكي التزم بشعائري الديني‪ ،‬ألن العيش في أوربا ليس‬ ‫باألمر السهل»‪ .‬وحتدث بنعطية عن مجموعة من األسرار التي تهم مسيرته‬ ‫الكروية‪ ،‬إذ أكد أن سمير نصري سبق ونصح آرسني فينغر ومسؤولي‬ ‫آرسنال بالتعاقد معه في الفترة التي كان يحمل فيها قميص أودينيزي‪،‬‬ ‫موضحا أن سمير نصري يبقى من أع��ز أصدقائه إل��ى جانب البوسني‬ ‫بيانيتش‪ .‬وفسر بنعطية طريقته في التعبير عن فرحته بكونها أرضاء‬ ‫لوكيل أعماله الذي يطلب منه االحتفال بالطريقة التي توحي بحمله لسالح‬ ‫رشاش‪.‬‬

‫فرحته بالنتيجة‪ ،‬معتبرا أن‬ ‫فريقه أنصف ألول مرة بحكم أن‬ ‫أداءه في مجموعة من املباريات‬ ‫كان جيدا خاصة في املباريات‬ ‫اخلمس األخيرة دون أن تكون‬ ‫النتيجة في املوعد باستثناء‬ ‫مباريات بداية مرحلة اإلياب‬ ‫حيث نزل املستوى‪.‬‬ ‫وأض�����اف‪« :‬ال���ف���وز حتقق‬

‫نتيجة وأداء‪ ،‬وه���ذا تتويج‬ ‫مل���ج���ه���ودات ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫استماتوا وآم��ن��وا بقدراتهم‬ ‫إل��ى غاية حتقيق نتيجة ج ّد‬ ‫إيجابية»‪.‬‬ ‫وع��ب��ر ع���ن أم��ل��ه ف���ي أن‬ ‫ت��ك��ون ه���ذه النتيجة احلافز‬ ‫األس���اس���ي الس��ت��رج��اع الثقة‬ ‫في النفس ومواصلة املشوار‪،‬‬

‫خصوصا وأن ك��ل املباريات‬ ‫امل��ت��ب��ق��ي��ة ص��ع��ب��ة وأم����ام فرق‬ ‫حتتل مقدمة الترتيب‪.‬‬ ‫و مب��ج��رد م��ا أع��ل��ن احلكم‬ ‫ال��ن��ون��ي ع���ن ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة‬ ‫اختفى مصطفى شهيد مدرب‬ ‫ال���وداد وانطلقت عملية بحث‬ ‫وتفتيش عنه في املستودعات‬ ‫وخ���ارج���ه���ا م���ن ط����رف رج���ال‬

‫اإلعالم‪.‬‬ ‫ورابط عدد من رجال اإلعالم‪،‬‬ ‫ل��ع��دة دق���ائ���ق‪ ،‬أم����ام مستودع‬ ‫مالبس الفريق «األح��م��ر»‪ ،‬ولم‬ ‫يتمكنوا من معرفة مكانه‪ .‬وكلما‬ ‫سئل م��ن ه��و داخ��ل املستودع‬ ‫ينفي وجوده هناك‪ ،‬ومن سئل‬ ‫من خارجه يؤكد وجوده داخل‬ ‫املستودع‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2348 :‬االثنني ‪2014/04/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غالم أغلق هاتفه في وجه مسؤولي الفريق والجامعة تؤخر الحجوزات‬

‫اجلامعة تربك سفر الدفاع اجلديدي إلى القاهرة‬ ‫املساء‬ ‫أربكت جامعة ك��رة القدم سفر فريق الدفاع‬ ‫اجلديدي إلى القاهرة ملواجهة األهلي املصري في‬ ‫ذهاب كأس االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مسؤول من الفريق الدكالي‬ ‫أن األخير كان يعتزم السفر يوم األربعاء املقبل‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن رئيس الفريق سعيد قابيل ظل‬ ‫على اتصال مبسؤولي اجلامعة‪ ،‬من أجل مباشرة‬ ‫إج���راءات حجز ‪ 25‬تذكرة سفر التي تتكلف بها‬ ‫اجلامعة‪ ،‬دون أن يحصل على أي رد من األخيرة‪،‬‬ ‫رغم اتصاالته املتكررة بعبد الله غالم رئيس جامعة‬ ‫تصريف األعمال التي أنهت مهامها أمس‪.‬‬ ‫ولم يتوصل الفريق الدكالي بالرد من اجلامعة‬ ‫إال يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬قبل أن يتبني أن الطائرة‬

‫التي ستشد ال��رح��ال إل��ى القاهرة ي��وم األربعاء‬ ‫ممتلئة‪.‬‬ ‫واعتبر املصدر نفسه ما قامت به اجلامعة بأنه‬ ‫غير مقبول‪ ،‬مشيرا إلى أن الدفاع اجلديدي ال ميثل‬ ‫نفسه ولكن ميثل املغرب‪ ،‬وأنه كان من املفروض‬ ‫دعمه بدل إرباك سفره‪ ،‬سيما أن املدرب عبد احلق‬ ‫بن شيخة وضع برنامجا تدريبيا للمباراة بداية‬ ‫من يوم األربعاء‪.‬‬ ‫وأوضح املتحدث نفسه أن هذا التعامل الذي‬ ‫وصفه بـ»الفج» جاء بعد أن متت برمجة مباراة‬ ‫الفريق املؤجلة أم��ام املغرب التطواني بعد ‪72‬‬ ‫ساعة من مباراته أمام األهلي املصري في ذهاب‬ ‫كأس «الكاف» وقبل املدة نفسها من مباراة اإلياب‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك ت��وج��ه ال��ي��وم االث��ن�ين نائبا‬ ‫رئيس ال��دف��اع اجل��دي��دي محمد قيسوب‬ ‫وعباس مسكوت والكاتب اإلداري محمد‬

‫اجليش يوقف صحوة جمعية سال‬ ‫املساء‬ ‫أوقف اجليش امللكي صحوة جاره اجلمعية‬ ‫السالوية‪ ،‬عندما هزمه بهدف لصفر‪ ،‬في املباراة‬ ‫ال��ت��ي جمعتهما ع��ل��ى أرض��ي��ة ملعب العبدي‬ ‫ب��اجل��دي��دة‪ ،‬ض��م��ن م��ن��اف��س��ات اجل��ول��ة ‪ 25‬من‬ ‫البطولة «االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫و انطلقت املباراة التي قاطعتها اجلماهير‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة اح��ت��ج��اج��ا بحسبها ع��ل��ى موجة‬ ‫االعتقاالت التي طالت بعض عناصرها‪ ،‬برغبة‬ ‫ق��وي��ة م��ن ف��ري��ق اجلمعية ال��س�لاوي��ة ملواصلة‬ ‫سلسلة نتائجه اإلي��ج��اب��ي��ة و ب��س��ط سيطرته‬ ‫على ج��اره اجليش امللكي‪ ،‬إال أن مهاجميه لم‬ ‫يستغلوا الفرص التي أتيحت لهم بشكل جيد‬ ‫في ظل تألق كبير للحارس أنس الزنيتي‪ ،‬وفي‬ ‫املقابل اعتمد املهاجمون الشباب الذين أقحمهم‬ ‫امل��درب رشيد الطاوسي في ه��ذه امل��ب��اراة على‬ ‫املرتدات‪ ،‬و انتظروا حتى الدقيقة‪ 32‬ليخطف‬ ‫املهدي النغمي الهدف الوحيد في املباراة بعد‬ ‫استغالله خلطأ على مستوى التغطية وتالعبه‬ ‫بخط دفاع اجلمعية السالوية‪.‬‬ ‫وف���ي اجل��ول��ة ال��ث��ان��ي��ة ل��وح��ظ أن ف��ئ��ة من‬ ‫جمهور اجليش امللكي التحقت باملدرجات‪ ،‬وبدا‬ ‫وكأنها جاءت لتوجه رسائل خاصة‪ ،‬إذ لم تتردد‬ ‫في كيل السب والشتم للمدرب رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫قبل أن تقرر مغادرة امللعب بعد ذلك‪.‬‬ ‫وخالل اجلولة الثانية لم تعطي التغييرات‬ ‫ال��ت��ي اعتمدها امل���درب أم�ين بنهاشم‪ ،‬إضافة‬ ‫للفريق ال��س�لاوي ال��ذي ظ��ل تائها ف��ي امللعب‪،‬‬ ‫رغم النقص العددي لفريق اجليش امللكي‪ ،‬بعد‬ ‫ط��رد املهدي النغمي في األن��ف��اس األخ��ي��رة من‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫ورفع اجليش امللكي رصيده عقب هذا الفوز‪،‬‬ ‫وهو الثامن مقابل تسعة تعادالت وسبعة هزائم‬ ‫إلى‪ 33‬نقطة‪ ،‬وارتقى مؤقتا إلى املركز السابع‬ ‫مع مباراة مؤجلة أمام الرجاء‪ ،‬في حني جتمد‬ ‫رصيد اجلمعية السالوية‪ ،‬الذي مني بخسارته‬

‫احل����ادي����ة ع���ش���ر‪ ،‬م��ق��اب��ل تسعة‬ ‫ت��ع��ادالت وخمس ان��ت��ص��ارات في‬ ‫‪ 24‬نقطة وظل يحتل مؤقتا املركز‬ ‫الثاني عشر‪.‬‬ ‫وأك������د أم��ي��ن ب���ن���ه���اش���م‪ ،‬م����درب‬ ‫جمعية سال‪ ،‬بأن املباراة لم تكن سهلة‬ ‫وأن فريقه ح��اول ال��وص��ول إل��ى مرمى‬ ‫اخلصم‪ ،‬ومنع مهاجمي اجليش امللكي‬ ‫م��ن ال��وص��ول إل���ى امل��ن��ط��ق الدفاعية‪،‬‬ ‫«لكننا افتقدنا التركيز بعد تسجيل‬ ‫ال���ه���دف ض���د م���ج���رى ال��ل��ع��ب ‪،‬و في‬ ‫الشوط الثاني اقتحمنا مهاجمني في‬ ‫محاولة لتسجيل هدف التعادل‪ ،‬بعد‬ ‫الهدف ال��ذي سجل ضدنا عن طريق‬ ‫هفوة دفاعية»‪.‬‬ ‫وأض����اف ب���أن األخ���ط���اء واردة ف��ي كرة‬ ‫القدم‪ ،‬وهو ما أثر على العبينا الذين هاجموا‬ ‫بعشوائية وغ��اب عنهم النظام و االنضباط‬ ‫التكتيكي‪ ،‬مشيرا إلى أن نتيجة اليوم جاءت‬ ‫بعد ‪ 5‬نتائج إيجابية و ل��ن تؤثر على مسار‬ ‫الفريق السالوي‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬س��ن��ح��اول االس��ت��ع��داد للمباريات‬ ‫القادمة وخاصة أم��ام كل من ال��وداد الرياضي‬ ‫الفاسي و النادي القنيطري واللتان تعتبران‬ ‫مباريات سد سنتعاطى معها بكل جدية للخروج‬ ‫بنتيجة ايجابية‪.‬‬ ‫أما مساعد مدرب اجليش امللكي سعد دحان‪،‬‬ ‫فأكد بأنه جد مرتاح لعطاء الالعبني الشباب‬ ‫الذين مت إقحامهم خالل هذه املواجهة‪ ،‬و الذين‬ ‫أدوا مباراة كبيرة أم��ام خصم عنيد و خاصة‬ ‫حرماش أش��رف‪ ،‬وأي��وب االم��ل��ود و بكري عبد‬ ‫الرحمان‪ .‬وأش��ار دح��ان إلى أن املباراة بصفة‬ ‫ع��ام��ة ل��م ت��رق��ى إل��ى مستوى تقني و تكتيكي‬ ‫عالي‪ ،‬وأضاف‪ « :‬املهم عندنا هي النتيجة التي‬ ‫حصلنا عليه‪ ،‬خاصة وأننا كنا في املباريات‬ ‫السابقة نلعب أحسن بكثير من اليوم ورغم ذلك‬ ‫لم نحصل على النتيجة اإليجابية وهذه هي كرة‬ ‫القدم»‪.‬‬

‫الدزاز إلى القاهرة للقيام بكل اإلجراءات املتعلقة‬ ‫بإقامة الفريق في القاهرة‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تتوجه بعثة الدفاع احلسني‬ ‫اجلديدي‪ ‬املمثل الوحيد لكرة القدم املغربية قاريا‪،‬‬ ‫إلى القاهرة عشية يوم اخلميس‬ ‫املقبل ملواجهة األهلي املصري‬ ‫ي���وم األح����د امل��ق��ب��ل برسم‬ ‫ذهاب دوري الثمن النهائي‬ ‫املكرر لكأس الكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫وت���ن���ت���ظ���ر الفريق‬ ‫ال������دك������ال������ي رح����ل����ة‬ ‫ت����س����ت����غ����رق‬ ‫أرب���������������������ع‬ ‫ساعات من‬ ‫ا لطير ا ن ‪،‬‬

‫إذ ستقلع البعثة اجل��دي��دي��ة م��ن م��ط��ار محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء على الساعة الثامنة‬ ‫ليال لتصل إلى القاهرة في منتصف الليل‪.‬‬ ‫وفي موضوع أخر‪ ،‬اقترب مسؤولو االحتاد‬ ‫املصري لكرة القدم من احلصول على املوافقة‬ ‫األمنية إلقامة مباراة األهلي والدفاع اجلديدي‬ ‫على أرض��ي��ة ملعب ال��دف��اع اجل��وي بالقاهرة‪،‬‬ ‫رغم أن األهلي طالب بإقامة املباراة بالقاهرة‬ ‫بحضور جماهيره إال أن املفاوضات التي قادها‬ ‫مسؤولو الفريق مع مديرية أمن القاهرة باءت‬ ‫بالفشل‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الدفاع اجلديدي بقيادة املدرب‬ ‫عبد احلق بنشيخة يراهن على العودة بنتيجة‬ ‫إيجابية م��ن خ��ارج ال��ق��واع��د ملواصلة مساره‬ ‫املوفق في هذه املسابقة القارية والتأهل إلى‬ ‫دوري املجموعات‪.‬‬

‫الطوسي‪ :‬ننتظر‬ ‫مباراة الرجاء بشغف‬ ‫املساء‬

‫ق������������ال رش�����ي�����د‬ ‫ال���ط���وس���ي م����درب‬ ‫اجليش عقب نهاية‬ ‫م�����ب�����اراة فريقه‬ ‫أم������ام اجلمعية‬ ‫السالوية‪ ،‬إنه مرتاح‬ ‫ل��ل��ف��وز ال�����ذي سجله‬ ‫ف��ري��ق��ه‪ ،‬وأض������اف بأن‬ ‫فريقه كان بحاجة لهذا‬ ‫الفوز ال��ذي حتقق بعد‬ ‫س��ل��س��ل��ة م���ن النتائج‬ ‫السلبية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ‪« :‬حاولنا‬ ‫ف����ي ه������ذه امل����ب����اراة‬ ‫أن ال ن���ك���رر نفس‬ ‫األخطاء املرتكبة في‬ ‫املباريات السابقة‪،‬‬ ‫خاصة على مستوى‬ ‫ض�����ي�����اع ال�����ك�����رات‬ ‫بطريقة سهلة‪ ،‬وعدم‬ ‫التركيز في الدقائق‬ ‫األخيرة‪ ،‬الالعبون‬ ‫التزموا بالتعليمات‬ ‫وسجلنا ف��وزا على‬ ‫ف���ري���ق ل����م ي���ك���ن من‬

‫السهل جت���اوزه‪ ،‬اعتبارا‬ ‫إل�����ى أن�����ه ي���ت���واج���د في‬ ‫املراتب املتأخرة وينافس‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��ق��اء ف���ي القسم‬ ‫األول»‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص إقحام‬ ‫الالعبني الشباب ق��ال‪« :‬‬ ‫واصلنا سياسة االعتماد‬ ‫ع��ل��ى ال�لاع��ب�ين الشباب‪،‬‬ ‫وه��������ي خ�����ط�����وة ه���ام���ة‬ ‫لفريقنا ال���ذي ب���دأ يفكر‬ ‫ف���ي امل��س��ت��ق��ب��ل‪ ،‬واليوم‬ ‫اعتمدنا كما العادة على‬ ‫العبني من الشباب قدموا‬ ‫مستويات جيدة وكانوا‬ ‫على قدر املسؤولية»‪.‬‬ ‫وع��ن مباراة األربعاء‬ ‫املقبل أم��ام ال��رج��اء قال‪:‬‬ ‫«ك���ل امل��غ��ارب��ة ينتظرون‬ ‫ه��ذه امل��ب��اراة‪ ،‬وق��د لعبنا‬ ‫ال��ي��وم باقتصاد وأبقينا‬ ‫بعض العناصر ف��ي دكة‬ ‫االح��ت��ي��اط حت��س��ب��ا لهذه‬ ‫املباراة التي ال طعم لها‬ ‫بدون جمهور‪ ،‬ألن حالوة‬ ‫الكالسيكو هو اجلمهور‬ ‫الغفير»‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 4‬مشجعني عسكريني‬ ‫بتهمة رشق شاحنة باحلجارة‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫اعتقل رجال الدرك امللكي ‪ 25‬مشجعا عسكريا بالقرب‬ ‫من محطة األداء البئر اجلديد بتهمة االعتداء على شاحنة‬ ‫بالرشق باحلجارة في ح��دود السابعة مساء من يوم أول‬ ‫أم��س السبت ف��ي ط��رق ال�ع��ودة على العاصمة بعد نهاية‬ ‫مباراة اجليش امللكي واجلمعية السالوية‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع في حديثه مع «املساء» أن سرية‬ ‫ال��درك امللكي حملطة األداء قامت بتوقيف سيارة من نوع‬ ‫«سطافيط» على متنها ‪ 25‬مشجعا عسكريا بهدف التحقيق‬ ‫معهم في االتهامات املوجهة إليهم بخصوص االعتداء على‬ ‫شاحنة بالطريق السيار ورشقها باحلجارة‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫إطالق سراح ‪ 21‬مشجعا واعتقال ‪ 4‬آخرين‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬كشف كرمي في احلديث ذاته‬ ‫أن السلطات األمنية مبدينة اجلديدة منعت جماهير فريق‬ ‫اجليش امللكي من إدخال الفتتني إلى ملعب العبدي ينتقد‬ ‫من خاللها جمهور العاصمة كل من إدارة فريق اجليش‬ ‫امللكي وكذا قناة «الرياضية»‪.‬‬ ‫وف���ي م ��وض ��وع ذي ص��ل��ة‪ ،‬ي ��واص ��ل اجل��ي��ش امللكي‬ ‫استعداداته ملباراة فريق الرجاء الرياضي بعد غد األربعاء‬ ‫ف��وق أرض�ي��ة ملعب العبدي باجلديدة بعدما خ��اض فوق‬ ‫األرضية ذاتها مباراة يوم السبت التي انتصر خاللها على‬ ‫اجلمعية السالوية بهدف دون مقابل حمل توقيع املهاجم‬ ‫املهدي النغمي‪ ،‬الذي سيكون ابرز غائب عن املواجهة بعد‬ ‫تلقيه البطاقة احلمراء في آخر أنفاس املباراة‪.‬‬

‫«األصفار» تغضب معلقي «الرياضية»‬ ‫الرباط‪ :‬م‪.‬ش‬ ‫ع�ب��ر م�ع�ل�ق��ون ف ��ي ق �ن��اة ال��ري��اض �ي��ة ع��ن غضبهم من‬ ‫املدير املركزي املكلف بالقناة‪ ،‬حسن بوطبسيل‪ ،‬على خلفية‬ ‫التصريحات األخيرة التي انتقد من خاللها م��ردود كل من‬ ‫املعلقني يسري املراكشي وعبد الصمد ول��د شهيبة وخالد‬ ‫شخمان‪ ،‬والتي أكد خاللها أنه منحهم أصفارا في تقييمه‬ ‫لعطائهم‪.‬‬ ‫وأوض��ح شخمان‪ ،‬ف��ي ات�ص��ال هاتفي م��ع «امل �س��اء» أن‬ ‫بوطبسيل‪ ،‬وبالعودة إلى القانون األساسي للشركة الوطنية‬ ‫ل�لإذاع��ة والتلفزة ارتكب خطأ مهنيا جسيما وأفشى سرا‬ ‫من أسرار املهنة‪ ،‬وزاد قائال‪ »:‬وهو ما يتطلب قانونيا إنزال‬ ‫عقوبات إدارية في حقه»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬منذ قدوم بوطبسيل وأنا أشتغل بشكل مكثف‬ ‫لدرجة أنني لم أستفد حلد الساعة من عطلتي السنوية اإلدارية‬ ‫لعام ‪ 2013‬فضال عن كون إدارة القناة مدينة لي بعشرة أيام‬ ‫راحة اشتغلتها في أوقات الراحة األسبوعية‪ ،‬وهو ما يفسر‬ ‫التناقض الصارخ في تصريحات املدير والواقع الذي يظهر‬ ‫عكس كالمه و تصرفه»‪.‬‬ ‫وتابع متحدثا‪»:‬فور تعيني بوطبسيل مديرا للرياضية‬ ‫حتدث معي على انفراد وترجاني أن أضاعف عملي بالقناة‬ ‫ألضيف ملهامي كصحافي ومحرر مهام أخرى كالتعليق على‬ ‫املباريات وتقدمي نشرات األخبار دون أي تعويضات ال مادية‬ ‫وال معنوية فقبلت األمر على أساس النية احلسنة ورغبتي‬ ‫الدائمة في العطاء والبذل كما تعودنا على ذلك منذ تدشيننا‬ ‫لـ «الرياضية» التي نعتبرها جزءا حقيقيا منا بعد أن شهدنا‬ ‫والدتها «‪.‬‬ ‫واستطرد ق��ائ�لا‪ »:‬بوطبسيل حت��دث أيضا عن الغياب‬ ‫واحلضور وكأننا نشتغل في جزء آخر من العالم وليس في‬ ‫مؤسسة إعالمية لها قوانينها ونظامها األساسي»‪.‬‬


‫الــريـــــــــــاضـــة‬

‫العدد‪ 2348 :‬االثنني ‪2014/04/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لقجع‪ ..‬الرئيس ‪ 15‬جلامعة كرة القدم‬ ‫ع‪.‬ش‪ ‬‬

‫تنطلق اليوم االثنني ‪ 14‬أبريل‬ ‫مرحلة جديدة لكرة القدم الوطنية‬ ‫ف��ي عهد املكتب امل��دي��ري اجلديد‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫بعد أن كان اجلمع العام العادي و‬ ‫االنتخابي ليوم أمس األحد باملركز‬ ‫الدولي للمؤمترات محمد السادس‬ ‫بالصخيرات ق��د انتخب املرشح‬ ‫ال���وح���ي���د ف�����وزي ل��ق��ج��ع الرئيس‬ ‫املنتدب لفريق نهضة بركان‪.‬‬ ‫وخاض فوزي لقجع (‪ 44‬عاما)‬ ‫انتخابات رئاسة جامعة كرة القدم‬ ‫وح��ي��دا ب��ع��د أن ق���دم ل��وح��ده ملف‬ ‫ترشيحه لهذا املنصب داخل اآلجال‬ ‫التي حددتها إدارة جامعة تصريف‬ ‫األع��م��ال التي يرأسها بالتفويض‬ ‫عبد الله غالم النائب األول للرئيس‬ ‫السابق علي الفاسي الفهري‪.‬‬ ‫وي��راه��ن لقجع م��دي��ر امليزانية‬ ‫بوزارة املالية على ما يسميه املقاربة‬ ‫التشاركية من أجل العمل على توحيد‬ ‫أسرة كرة القدم الوطنية بعد أن راهن‬ ‫على إجماع انتخابي حول شخصه‬ ‫بعد سلسلة من اللقاءات التحضيرية‬ ‫و ال��ت��واص��ل��ي��ة ال��ت��ي اس��ت��ع��رض من‬ ‫خاللها خارطة طريق للنهوض بكرة‬ ‫ال��ق��دم ال��وط��ن��ي��ة مب��ش��ارك��ة اجلميع‬

‫واع����دا ب��إص�لاح��ات م��ؤس��س��ات��ي��ة و‬ ‫حت��س�ين ل��وض��ع��ي��ة امل��م��ارس��ة بكرة‬ ‫ال���ه���واة و م��راف��ق��ة األن���دي���ة إلنشاء‬ ‫العصبة االحترافية بجانب إصالحات‬ ‫تهم إدارة اجلامعة و محيط املنتخب‬ ‫الوطني‪ .‬وسيكون فوزي لقجع الذي‬ ‫انتخب لوالية أولى من أربع سنوات‬ ‫(‪ )2014-2018‬قابلة للتجديد مرة‬ ‫واح���دة ه��و الرئيس اخل��ام��س عشر‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫بعد محمد اليزيدي (‪)1956-1957‬‬ ‫و ع��م��ر ب��وس��ت��ة (‪ )1957-1962‬و‬ ‫ادري��س السالوي (‪ )1962-1966‬و‬ ‫عبد املجيد بنجلون (‪)1966-1969‬‬ ‫و املعطي جوريو (‪ )1969-1970‬و‬ ‫بدر الدين السنوسي (‪)1970-1971‬‬ ‫و أرسالن اجلديدي (‪ )1971-1974‬و‬ ‫عثمان السليماني (‪ )1974-1978‬و‬ ‫الكولونيل املهدي بلمجدوب (‪1978-‬‬ ‫‪ )1979‬و فضول ب��ن��زروال (‪1979-‬‬ ‫‪ )1986‬و الكولونيل ادريس باموس‬ ‫(‪ )1986-1992‬و الكولونيل ماجور‬ ‫احلسني الزموري (‪ )1992-1995‬و‬ ‫اجلنرال حسني بنسليمان (‪1995-‬‬ ‫‪ )2009‬و ع��ل��ي ال���ف���اس���ي الفهري‬ ‫(‪.)2009-2013‬‬ ‫وتركز استراتيجية عمل فوزي‬ ‫لقجع على عدة نقاط تهم التاسيس‬ ‫ل��ع�لاق��ة ت��واص��ل��ي��ة م��ع ك��ل الشركاء‬ ‫و إع���ادة هيكلة اجلامعة و احلفاظ‬

‫لقجع يستهل رئاسته للجامعة‬ ‫بندوة صحفية لـ«الكاف»‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫سيكون أول نشاط رسمي للرئيس اجلديد للجامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم فوزي لقجع ترؤسه رفقة أمني عام االحتاد اإلفريقي لكرة القدم (كاف)‬ ‫هشام العمراني ندوة صحفية يوم االثنني ‪ 21‬أبريل بالعاصمة الرباط‪ ،‬في‬ ‫ختام زيارة تفقدية و سلسلة اجتماعات للجنة خبراء للمدن األربعة التي‬ ‫ستحتضن نهائيات كأس األمم اإلفريقية ‪.2015‬‬ ‫ويغيب عن وف��د االحت��اد اإلفريقي لكرة القدم املصري عمرو شاهني‬ ‫رئيس إدارة التسويق لدى الكاف‪ ،‬بينما يحضر هشام العمراني رفقة أربعة‬ ‫مسؤولني آخرين سيقومون بزيارات للمالعب و الفنادق و مالعب التداريب‪،‬‬ ‫و باقي املرافق املطلوبة في دفتر التحمالت اخلاص بكأس إفريقيا لألمم في‬ ‫نسخته الثالثني‪ .‬ويكتمل اليوم االثنني وصول أعضاء بعثة االحتاد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬على أن تنطلق غدا الثالثاء سلسلة الزيارات امليدانية انطالقا من‬ ‫العاصمة الرباط بزيارة ملقر اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬إذ ستكون‬ ‫املناسبة مواتية للتعرف على املكتب املديري اجلديد برئاسة فوزي لقجع‪،‬‬ ‫على أن ينتقل الوفد لعقد اجتماع آخر ذو طابع تقني هذه املرة باملجمع‬ ‫الرياضي األمير موالي عبد الله‪ ،‬و الذي سيخضع إلصالحات ستمكن من‬ ‫تأهيله ألن يستضيف باإلضافة لكأس األمم اإلفريقية بداية العام مونديال‬ ‫األندية أياما قالئل قبل ذلك‪ .‬وتقرر أن يحتضن ملعب مجمع األمير موالي‬ ‫عبد الله املباراة النهائية لكأس األمم اإلفريقية بينما سيكون االفتتاح و‬ ‫لقاءات املنتخب الوطني بامللعب الكبير ملدينة مراكش‪ .‬وستقوم بعثة الكاف‬ ‫بزيارة ملالعب التداريب باملركز الوطني لكرة القدم باملعمورة و أكادميية‬ ‫محمد السادس بسال اجلديدة و ملعب الفتح باإلضافة إلى ملعب إضافي‬ ‫ملحق مبوقع املجمع الرياضي كما ستزور الفنادق التي سيتم اعتمادها‬ ‫بالعاصمة الكبرى‪.‬‬ ‫وينتقل وف��د االحت ��اد اإلف��ري�ق��ي ي��وم األرب �ع��اء إل��ى مدينة م��راك��ش و‬ ‫ملعبها الكبير و مالعبه امللحقة األربعة و سلسلة الفنادق املصنفة على أن‬ ‫يقوم بنفس املهمة في اليوم املوالي بأكادير التي اكتسبت جتربة كبيرة‬ ‫باحتضانها ألربع مباريات من مونديال األندية ‪ 2013‬قبل أن تختتم الزيارة‬ ‫امليدانية مبدينة طنجة و ملعبها الكبير الذي احتضن عدة لقاءات دولية‬ ‫كبيرة ودية و رسمية‪.‬‬

‫منتخب الشبان يتعادل مرة‬ ‫أخرى مع نيجيريا‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫تعادل املنتخب الوطني للشبان‬ ‫للمرة الثانية في ظ��رف ثالثة أيام‬ ‫مع منافسه منتخب نيجيريا بهدف‬ ‫ملثله‪ ،‬م�س��اء اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬في‬ ‫إطار مباراة ودية احتضنها املركز‬ ‫ال��وط �ن��ي ل �ك��رة ال� �ق ��دم باملعمورة‬ ‫بسال‪ ،‬و تدخل في إطار استعدادات‬ ‫املنتخبني لتصفيات ك��أس إفريقيا‬ ‫ألق ��ل م��ن ‪ 20‬س�ن��ة ال �ت��ي ستجري‬ ‫نهائياتها بالسنغال‪.‬‬ ‫وتقدم منتخب نيجيريا الذي‬ ‫ي �ش��رف ع�ل��ى ت��دري �ب��ه م��ان��و غاربا‬ ‫منذ الدقيقة ‪ 22‬بواسطة الالعب‬ ‫احلسن إبراهيم الذي استغل خطأ‬ ‫م�ش�ت��رك��ا ب�ين احل� ��ارس و العميد‬ ‫عمر العرجون‪ ،‬قبل أن يتمكن العب‬ ‫اجليش امللكي حمزة خابا من منح‬ ‫ال �ت �ع��ادل للمنتخب امل�غ��رب��ي سبع‬ ‫دق��ائ��ق ب�ع��د ذل���ك‪ ،‬ب�ع��د أن توصل‬ ‫بتمريرة في العمق من محمد مروان‬ ‫العب مولودية وجدة ليراوغ الدفاع‬ ‫و يتوغل‪ ،‬ثم يهزم احل��ارس أدامو‬ ‫أبوبكر‪.‬‬ ‫وأجرى عبد الله اإلدريسي في‬

‫هذه املباراة ثالث تغييرات انطالقا‬ ‫م��ن ال �ش��وط ال�ث��ان��ي ب��إش��راك العب‬ ‫الرشاد البرنوصي محمد بولديني‬ ‫مكان حمزة احلساني العب الفتح‬ ‫الرباطي‪ ،‬ثم أمين احلسوني العب‬ ‫الوداد ربع ساعة بعد ذلك بدل زميله‬ ‫ش�م��س ال��دي��ن م �ع��اد و ق�ب��ل نصف‬ ‫ساعة من نهاية املباراة و إثر إصابة‬ ‫م� ��روان محمد اش �ت��رك ب��دل��ه أمني‬ ‫اللواني‪ .‬وسبق للمنتخب الوطني‬ ‫للشبان أن تعادل بهدفني ملثليهما‬ ‫يوم األربعاء املاضي دائما باملركز‬ ‫الوطني لكرة القدم باملعمورة بسال‪،‬‬ ‫إذ ك��ان احل�س��ن إب��راه �ي��م ه��و من‬ ‫سجل هدفي منتخب نيجيريا‪ ،‬بينما‬ ‫جاء هدفي الفريق الوطني من طرف‬ ‫ك��ل م��ن زك��ري��ا حجوب الع��ب الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي و ع�م��ر ال �ع��رج��ون العب‬ ‫الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وكان منتخب نيجيريا احلالي‬ ‫ق ��د ت���وج ب��ك��أس ال �ع��ال��م للفتيان‬ ‫مبونديال اإلم��ارات‪ ،‬كما حل سلفه‬ ‫في املركز الثالث بكأس أمم إفريقيا‬ ‫األخ�ي��رة باجلزائر وراء غانا التي‬ ‫كانت قد أقصت منتخب بنعبيشة‬ ‫و مصر‪.‬‬

‫العبو الراك واحتاد وجدة‬ ‫يتبادلون اللكمات‬ ‫محمد راضي‬

‫ع��رف��ت امل��ب��اراة ال��ت��ي جمعت م��س��اء أول أم��س ال��س��ب��ت‪ ،‬م��ا بني‬ ‫فريقي الراسنغ البيضاوي واالحت��اد اإلسالمي الوجدي برسم قمة‬ ‫اسفل ترتيب القسم الوطني التأني ملجموعة النخبة أح��داث شغب‬ ‫غير مسبوقة سواء بني أنصار الفريقني أو العبيهما الدين لم يترددوا‬ ‫مباشرة بعد إعالن احلكم العالم عن نهاية املباراة التي كانت مبثابة‬ ‫مباراة سد وعرفت فوز «الراك» بهدف لصفر‪ ،‬إذ ما لبثت املواجهات‬ ‫أن اندلعت أمام انظار مندوب املباراةالذي تدخل مسنودا بعدد قليل‬ ‫من عناصر رجال االمن والقوات املساعدة لم يكن كافيا لتأمني ظروف‬ ‫إجراء مباراة تعتبر مبثابة سد بني الفريقني‪.‬‬ ‫واندلعت شرارة الشغب باملدرجات مباشرة بعدما صدرت عن‬ ‫احد محبي الراسنغ البيضاوي عبارات ذات حموالت عنصرية في‬ ‫حق جمهور فريق االحتاد االسالمي الوجدي ممن رافقوا فريقهم الى‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬مما أثار حفيظة حوالي ‪ 40‬مناصرا وجديا وبالتالي‬ ‫ح��اول��وا ال��دخ��ول ف��ي م��ش��ادات ك�لام��ي��ة م��ع أن��ص��ار ف��ري��ق الراسنغ‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي وك���ادت األم���ور تتطور ل�لأس��وأ ل��وال اإلس����راع بتطويق‬ ‫احلادث‪ .‬تقنيا متكن الراسينغ البيضاوي من حتقيق فوزه الثالث‬ ‫على التوالي و الثامن ألشبال امل��درب ماندوزا خالل املوسم اجلاري‬ ‫امل��وس��م مم��ا أن��ع��ش بشكل كبير حظوظه ف��ي احل��ف��اظ على مكانته‬ ‫بالقسم الوطني الثاني ملجموعة النخبة إثر فوزه مبيدانه على ضيفه‬ ‫فريق االحتاد اإلسالمي الوجدي بهدف وحيد سجله الالعب مدني‬ ‫في الدقيقة ‪59‬مستغال اختالطا أمام املرمى مما زاد من تازمي وضعية‬ ‫االحتاد اإلسالمي الوجدي الذي بات عقب هذه الهزمية املرشح األول‬ ‫ملغادرة القسم األول‪.‬‬

‫على االستقرار املالي و توفير أفضل‬ ‫ظ���روف ع��م��ل املنتخب ال��وط��ن��ي مع‬ ‫تكليف جلنة م��ن أه��ل االختصاص‬ ‫الخ��ت��ي��ار امل������درب ال��وط��ن��ي القادم‬ ‫بجانب اعتبار التواصل مع اإلعالم‬ ‫رك����ن أس���اس���ي ف���ي م��ن��ظ��وم��ة الكرة‬ ‫املغربية مع العمل على توفير مالعب‬ ‫معشوشبة ل��ف��رق ال��ه��واة و تدعيم‬ ‫مراكز التكوين بالقسم األول و مرافقة‬ ‫األندية‪ .‬وضمت الئحة املكتب املديري‬ ‫باإلضافة للرئيس فوزي لقجع ثالثة‬ ‫أعضاء من أندية القسم األول للنخبة‬ ‫و هما النائب األول للرئيس محمد‬ ‫بودريقة رئيس الرجاء البيضاوي و‬ ‫النائب الثاني نور الدين البوشحاتي‬ ‫ال��رئ��ي��س امل��ن��ت��دب ل��ش��ب��اب الريف‬ ‫احلسيمي بجانب عبد املالك أبرون‬ ‫رئيس املغرب التطواني‪.‬‬ ‫ومي��ث��ل ف��رق القسم الثاني كل‬ ‫م��ن حسن الفياللي رئ��ي��س االحتاد‬ ‫ال��زم��وري للخميسات و ن��ور الدين‬ ‫البيضي رئيس يوسفية برشيد بينما‬ ‫مثل العصب اجلهوية كل من محمد‬ ‫ج��ودار رئيس عصبة ال��دار البيضاء‬ ‫الكبرى و محمد عدال رئيس عصبة‬ ‫مكناس تافياللت‪.‬‬ ‫وميثل فرق الهواة مولود أجف‬ ‫رئيس مولودية العيون و اسماعيل‬ ‫ال���زي���ت���ون���ي ع����ن ف����ري����ق أوملبيك‬ ‫الدشيرة‪.‬‬

‫يبدأ فوزي لقجع يومه اإلثنني بشكل رسمي عمله كرئيس جلامعة كرة‬ ‫القدم خلفا لعلي الفاسي الفهري‪ ،‬حيث ستعقد آمال كبيرة على هذا الرجل‪،‬‬ ‫ومعه مكتبه اجلامعي لقيادة الكرة املغربية في االجتاه الصحيح‪ ،‬وإخراجها‬ ‫من النفق املظلم الذي دخلته منذ خمس سنوات‪ ،‬هي املدة التي قضاها غير‬ ‫املأسوف على رحيله علي الفاسي الفهري فوق كرسي رئاستها‪.‬‬ ‫السيد لقجع‬ ‫لقد جئت لرئاسة جامعة كرة القدم بعد مخاض طويل‪ ،‬وبعد معركة‬ ‫طاحنة‪ ،‬استعمل فيها كل شيء ملا دخلت سباق املنافسة الئحة ثانية قادها‬ ‫رئيس الوداد عبد اإلله أكرم‪ ،‬قبل أن ينهي االحتاد الدولي(فيفا) كل شيء‪،‬‬ ‫وهو يلغي اجلمع العام‪ ،‬ثم وهو مينحكم فرصة اللتقاط األنفاس وإعادة‬ ‫قراءة خارطة كرة القدم املغربية‪ ،‬قبل أن تنطلقوا من جديد في سعيكم لتولي‬ ‫رئاسة اجلامعة‪ ،‬حيث كان الطريق معبدا هذه املرة‪ ،‬وأصبحتم الرئيس ‪15‬‬ ‫للجامعة وسط حالة من الهدوء‪ ،‬وفي غياب أي منافس مما أفقد اجلمع‬ ‫العام الكثير من الترقب والتشويق الذي كان من شأنه أن يخدم «اللعبة»‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫السيد لقجع‬ ‫لعلكم في هذه املرحلة الزمنية استخلصتم الكثير من ال��دروس‪ ،‬بل‬ ‫وعرفتم معدن األشخاص‪ ،‬وكيف أن الوسط الكروي متعفن‪ ،‬وكيف أن هناك‬ ‫من يريد أن يوظف اجلامعة خدمة ملصاحله اخلاصة أو مصالح فريقه‪ ،‬وقد‬ ‫بدا أنكم التقطتم اإلشارة في الندوة الصحفية التي عقدمتوها يوم اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬وأنتم توجهون رسائل ملن يهمه األمر‪ ،‬وخصوصا ملسيرين كانوا‬ ‫يجلسون معكم في نفس الطاولة‪ ،‬خصوصا عندما شددت على أن اجلامعة‬ ‫يجب أن توظف في خدمة الكرة املغربية وليس خدمة أشخاص أو خدمة‬ ‫مصالح فرق بعينها‪.‬‬ ‫السيد لقجع‬ ‫إن الوسط الكروي متعفن‪ ،‬وإن جامعة كرة القدم أصبحت بؤرة للفساد‪،‬‬ ‫ومحمية للكثير من املتنفعني‪ ،‬بينهم موظفون وأعضاء جامعيون يدركون قوال‬ ‫وفعال أن اجلامعة «بزولة» حقيقية و حليبها ال ينضب‪ ،‬لذلك سيكون من املهم‬ ‫إعادة ترتيب األوراق من جديد‪ ،‬ووضع الرجل املناسب في املكان املناسب‪ ،‬هذا‬ ‫على مستوى اإلدارة‪ ،‬أما على مستوى املكتب اجلامعي فلعلك مدرك أن املكتب‬

‫جمال اسطيفي‬

‫اجلامعي الذي ستقوده هو أضعف مكتب جامعي على اإلطالق منذ تأسست‬ ‫جامعة ك��رة القدم‪ ،‬وأن بني أعضائه من لم يكن يحلم ب��أن ينال صفة عضو‬ ‫جامعي‪ ،‬ومن يعتقد أنه قد يحول اجلامعة إلى ضيعة خاصة به‪ ،‬لذلك البد من‬ ‫االنتباه إلى هذا األمر‪ ،‬والعمل على سد هذا النقص باللجوء إلى ذوي اخلبرة‬ ‫وباالستشارة‪ ،‬فما خاب من استشار‪ ،‬وباإلنصات إلى من سيواجهونك باحلقيقة‪،‬‬ ‫وليس من يجيدون التملق والتزلف‪ ،‬ومن سيحولونك إلى مالك ال يخطئ‪ ،‬يقضون‬ ‫األغراض باسمك‪ ،‬ويستعملون في حلهم وترحالهم اسمك‪ ،‬ويقتلون الكرة املغربية‬ ‫باسمك‪ ،‬وعندما تسقط سيتخلون عنك ويلصقون فيك كل األخطاء‪.‬‬ ‫السيد لقجع‬ ‫إن مصارحة املتتبعني وجمهور الكرة والصحافة مبا يجري‪ ،‬هو أقصر‬ ‫الطرق لردم أي هوة محتملة‪ ،‬كما أن األهداف يجب أن ترسم على طاولة الواقع‪،‬‬ ‫وليس على وسادة األحالم التي جتعل املستحيل ممكنا‪ ،‬وإذا وقع خطأ فال حرج‬ ‫في االعتذار وفي االعتراف بالفشل‪ ،‬فجل من ال يخطئ‪.‬‬ ‫السيد لقجع‬ ‫إن الكرة متنفس ملاليني املغاربة‪ ،‬إنها هوس وعشق للكثير منهم‪ ،‬وإن‬ ‫املنتخب الوطني ظل دائما هو ذلك الضوء الذي يضيء العتمة‪ ،‬لذلك‪ ،‬رجاء ال‬ ‫ترتبكوا أخطاء الفهري‪ ،‬وال تساهموا في خلق قضايا هامشية داخل بيت هذا‬ ‫املنتخب املتصدع‪ ،‬من قبيل املدرب األجنبي واملدرب احمللي‪ ،‬ومن قبيل إشراك‬ ‫الالعبني في هذا النقاش العقيم‪.‬‬ ‫إذا كنت سيد قراراك في ملف اختيار املدرب فما عليك إال أن متضي فيه‬ ‫بعيدا وأن تختار املدرب املناسب‪ ،‬أما إذا لم يكن األمر كذلك وبقي تعيني مدرب‬ ‫املنتخب يخضع للمسطرة القدمية التي يتداخل فيها السياسي بالرياضي‪ ،‬فإن‬ ‫األمر سيكون صعبا‪ ،‬ألنك ستكون مضطرا للدفاع عن أشياء أنت بنفسك غير‬ ‫مؤمن بها‪ ،‬لذلك‪ ،‬ال حرج في فتح احل��وار مع من يحركون األم��ور‪ ،‬لكي‬ ‫يفهموا بدورهم أن مصلحة الكرة املغربية والوطن أكبر من اجلميع‪.‬‬ ‫السيد لقجع‬ ‫إن الكرة املغربية في حاجة إلى عمل حقيقي وإل��ى خارطة‬ ‫طريق واض�ح��ة‪ ،‬وإل��ى من ميضي في االجت��اه الصحيح‪ ،‬ويرسم‬ ‫الفرحة على قلوب ماليني املغاربة الذين أعيتهم النكسات الكروية‪.‬‬ ‫بالتوفيق للقجع ومكتبه اجلامعي‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫سيكون مطالبا بإعادة االعتبار لكرة القدم الوطنية و استعادة هيبة المنتخب الوطني‬

‫رسالة إلى فوزي لقجع‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2348 :‬االثنني ‪2014/04/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الحسنية يسقط للمرة السادسة على التوالي وجمهور الرجاء يرد االعتبار لبصير‬

‫الرجاء يشدد اخلناق على املغرب التطواني‬ ‫محمد راضي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الطاير*‪ :‬غضبة الصاحلي غير مقبولة‬ ‫م‪.‬ر‬ ‫ ما هو تقييمك التقني للمباراة؟‬‫< ب��دا واض��ح��ا ب��أن امل��ب��اراة ع��رف��ت اجتاها‬ ‫واح���دا‪ ،‬وه��و مرمى احل���ارس فهد األحمدي‬ ‫ب��ع��دم��ا ب��س��ط ال���رج���اء س��ي��ط��رة مطلقة على‬ ‫مجرياتها‪ ،‬علما بأن وصيف بطل العالم كان‬ ‫مطالبا اليوم بضرورة تأكيد صحوته خالل‬ ‫الدورات األخيرة‪ ،‬خصوصا بعد الفوز بالنقط‬ ‫الثالث للديربي البيضاوي التقليدي السادس‬ ‫عشر بعد املائة‪ ،‬وبالتالي البحث عن االقتراب‬ ‫بجدية من صدارة سبورة الترتيب‪ ،‬ما دام أن‬ ‫مصيرنا ليس بأيدينا‪ ،‬إذ ال بد من حتقيق‬ ‫ال��ف��وز خ�لال م��ا تبقى م��ن م��ب��اري��ات لتعزيز‬ ‫موقعنا ع��ل��ى أم���ل ال��دف��اع ع��ن ل��ق��ب املوسم‬ ‫ال��ف��ارط‪ ،‬خصوصا في ح��ال تعرض متصدر‬ ‫الترتيب املغرب التطواني ألية كبوة محتملة‪.‬‬ ‫وبالنسبة مل��ب��ارات��ن��ا ض��د ضيفنا حسنية‬ ‫أك��ادي��ر فإنها انقسمت لشوطني ك��ان األول‬ ‫مرجعيا بامتياز عرف تسجيل أهداف بديعة‬ ‫بدون شك ستعاد مشاهدتها لعدة مرات عن‬ ‫طريق الشبكة العنكبوتية ملا متيزت به من‬ ‫جمالية‪،‬وبالنسبة للشوط الثاني للمباراة فإني‬ ‫أجهل بحق األسباب التي أدت لتراجع نسبي‬ ‫ملستوى أداء العبي الرجاء إذ لم يكن باحلدة‬ ‫ذات��ه��ا ال��ت��ي م��ي��زت ال��ش��وط األول‪ ،‬شخصيا‬ ‫أرجح إمكانية اعتقاد الالعبني بأنهم حسموا‬

‫نتيجة املباراة لصاحلهم ما يعد خطئا كبيرا‬ ‫مرتبط أشد االرتباط بعقلية الالعب املغربي و‬ ‫ال بد من االنكباب على إصالحه ‪.‬‬ ‫ـ سيواجه فريق الرجاء برسم مؤجل الدورة‬ ‫‪ 20‬ف��ري��ق اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي‪ ،‬أل��م تفكر اإلدارة‬ ‫الفنية حلامل لقب املوسم املاضي في متتيع‬ ‫بعض العناصر بالراحة وباملقابل منح الفرصة‬ ‫لبعض العناصر الشابة خلوض غمار املباراة‬ ‫املذكورة والتي سيتكون صعبة؟‬ ‫< بالفعل ك��ان��ت لدينا خطة بديلة تقضي‬ ‫سواء مبنح الفرصة لبعض العناصر الواعدة‬ ‫أو إقحام العناصر التي الزمت دكة االحتياط‬ ‫في ظل توفر فريق الرجاء البيضاوي على‬ ‫قطع غيار في املستوى املطلوب‪ ،‬وبالتالي‬ ‫لدينا اليقني بأنها ستمنح اإلضافة التوعية‬ ‫للفريق‪،‬لكن م��ن املمكن ج��دا أن تقدم جلنة‬ ‫البرمجة باجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫على تغيير موعد املباراة التي من املقرر أن‬ ‫جتمعنا بفريق اجليش امللكي برسم مؤجل‬ ‫الدورة ‪ 20‬كما مت الترويج له اجلمعة الفارط‪،‬‬ ‫وهي مناسبة ألعيد التأكيد على أن برمجة‬ ‫املباريات أصبحت ت��ؤرق بال اإلدارة الفنية‬ ‫ل��ف��ري��ق ال��رج��اء ال���ذي أض��ح��ى ي��ع��ان��ي جراء‬ ‫ذلك العديد من املشاكل خصوصا بالنسبة‬ ‫لطبيعة البرامج املتعلقة بالتداريب‪ ،‬أملي أن‬ ‫يجد املكتب اجلديد املنبثق عن اجلمع املنعقد‬ ‫أمس األحد حال فوريا جذريا لإلشكال املرتبط‬

‫بالبرمجة التي أضحت تشكل هاجسا لألندية‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫ ملادا مت تغيير الالعب ياسني الصاحلي وقد‬‫أدى مباراة جيدة؟‬ ‫< ي��ج��ب أن يعلم اجل��م��ي��ع ب���أن التغيير ال‬ ‫يشمل دوم���ا ب��ال��ض��رورة ال�لاع��ب ال���ذي كان‬ ‫مستواه رديئا خالل املباراة كما هو سائد‬ ‫لدى البعض‪ ،‬في اعتقادي هي فكرة جاهزة و‬ ‫خاطئة ال بد من جتاوزها ألن اإلدارة التقنية‬ ‫قد تقوم باملبادرة بالتغيير س��واء ألسباب‬ ‫تكتيكية محضة أو الرغبة ف��ي منح فرصة‬ ‫ألحد الالعبني‪.‬‬ ‫ـ���ـ م���ا ت��ع��ل��ي��ق��ك ع��ل��ى احل���رك���ة االحتجاجية‬ ‫ال��ت��ي أق��دم عليها ال�لاع��ب ي��اس�ين الصاحلي‬ ‫مباشرة بعدما مت تعويضه بالالعب عبد اإلله‬ ‫احلافظي؟‬ ‫< إنه سلوك غير مستحب باملرة ذلك الذي‬ ‫قام به ياسني الصاحلي إزاء اجلهاز الفني‬ ‫لفريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬ولن نترك احلبل‬ ‫على الغارب‪ ،‬بل بدون شك سنضع النقط على‬ ‫احلروف كي ال يتكرر سلوك مماثل وبالتالي‬ ‫ي��ك��ون م��ا سيتعرض ل��ه ي��اس�ين الصاحلي‬ ‫عبرة لبقية الالعبني‪ ،‬شخصيا أعتقد بأن ما‬ ‫قام به ال يعدو أن يكون سلوكا بشريا عاديا‬ ‫خصوصا أمام انفعاله اعتقادا منه بأن قادم‬ ‫مبباراة جيدة‪.‬‬ ‫* مساعد مدرب الرجاء‬

‫عماد املزوار‬ ‫أسفرت منافسات الدورة اخلامسة والعشرين من‬ ‫دوري القسم الثاني لكرة القدم التي جرت أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬عن انتصارين هامني الحتاد طنجة والنادي‬ ‫املكناسي اللذين شددا اخلناق في مقدمة الترتيب‪ ،‬بعد‬ ‫تقليصهم الفارق ألربع نقاط عن احملتل للرتبة الثانية‬ ‫شباب أطلس خنيفرة‪.‬‬ ‫احتاد اخلميسات متزعم الترتيب تعادل مع مضيفه‬ ‫احتاد احملمدية بهدف ملثله‪ ،‬حيث كان الفريق احمللي‬ ‫سباقا للتسجيل بواسطة مهاجمه حكيم أجراوي في‬ ‫الدقيقة ‪ 28‬عن طريق تسديدة مركزة لم تترك أي حظ‬ ‫للحارس كاسي‪ ،‬قبل أن ي��درك الفريق الزموري الذي‬ ‫لعب بعشرة العبني بعد طرد الزوهري لهدف التعادل‬ ‫ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 66‬م��ن ال��ش��وط ال��ث��ان��ي ب��واس��ط��ة أمني‬ ‫الصديقي‪ ،‬ليرفع فريق احتاد اخلميسات رصيده إلى‬ ‫‪ 48‬نقطة في الرتبة األولى‪ ،‬فيما استقراحتاد احملمدية‬ ‫في رتبته السابعة برصيد ‪ 34‬نقطة‪.‬‬ ‫وان��ت��ه��ى دي��رب��ي األط��ل��س ب�ين رج����اء ب��ن��ي مالل‬ ‫وشباب أطلس خنيفرة بال غالب وال مغلوب حيث اكتفا‬ ‫الفريقان بالتعادل صفر ملثله‪ ،‬الذي لم يخدم مصالح‬ ‫الفريق الزياني صاحب املركز الثاني برصيد ‪ 44‬نقطة‪،‬‬ ‫أما فريق عني أسردون فيحتل الرتبة السادسة ب ‪34‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫ب��امل��ل��ع��ب ال��ك��ب��ي��ر مل��دي��ن��ة ط��ن��ج��ة وأم����ام ‪ 15‬ألف‬ ‫متفرج‪،‬حقق فريق احت��اد طنجة انتصارا هاما أمام‬ ‫ضيفه فريق احتاد أيت ملول بهدفني لواحد‪ ،‬وسجل‬ ‫هدفي الفريق الطنجي محسن اخلياطي في الدقيقة‬ ‫‪ 24‬وع���ل���ي امل��ي��م��ون��ي ف���ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 48‬م���ن الشوط‬ ‫الثاني وأضاع اإليفواري هيرفي ضربة جزاء الحتاد‬ ‫طنجة‪،‬فيما سجل عبد اللطيف طوطو ه��دف الفريق‬ ‫امللولي‪،‬ليحتل ف��ري��ق احت���اد طنجة ال��رت��ب��ة الثالثة‬ ‫برصيد ‪ 40‬نقطة‪ ،‬فيما تأزمت وضعية فريق أيت ملول‬ ‫في أسفل الترتيب حيث يحتل الرتبة اخلامسة عشرة‬ ‫برصيد ‪ 22‬نقطة‪.‬‬ ‫وانتزع فريق النادي املكناسي ثالث نقاط ثمينة‬ ‫ب��ع��د ان��ت��ص��اره مب��ي��دان��ه ع��ل��ى ح��س��اب احت���اد متارة‬ ‫بهدف لصفرسجله ه��داف الفريق اسماعيل العماري‬ ‫في الدقيقة ‪ 75‬عن طريق ضربة خطأ‪،‬ليرفع الكودمي‬ ‫رصيده في الصف ال��راب��ع إل��ى ‪ 40‬نقطة‪،‬فيما جتمد‬ ‫فريق احتاد متارة في الرتبة اخلامسة ب‪ 36‬نقطة‪.‬‬ ‫باقي املباريات عرفت انتصار الراسينغ البيضاوي‬ ‫على ضيفه اإلحت��اد اإلسالمي الوجدي بهدف لصفر‪،‬‬ ‫وتعادل الرشاد البرنوصي أم��ام شباب قصبة تادلة‬ ‫وشباب املسيرة أمام شباب هوارة بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وأسدل الستار أمس األحد‪ ،‬على الدورة ‪ 25‬لدوري‬ ‫القسم الثاني باجراء امل��ب��اراة األخيرة بني مولودية‬ ‫وجدة ويوسفية برشيد‪.‬‬

‫احتاد احملمدية ‪ ...........‬احتاد اخلميسات ‪1-1‬‬ ‫احتاد طنجة ‪ ..............‬احتاد آيت ملول ‪1-2‬‬ ‫ال��ن��ادي املكناسي ‪ ...........‬احت��اد مت��ارة ‪0-1‬‬ ‫رجاء بني مالل ‪ ...........‬شباب خنيفرة ‪0-0‬‬ ‫ال��رش��اد البرنوصي ‪ ........‬قصبة ت��ادل��ة ‪1-1‬‬ ‫شباب املسيرة ‪ ............‬شباب ه���وارة ‪1-1‬‬ ‫الراسينغ البيضاوي ‪ .......‬احتاد وجدة ‪0-1‬‬ ‫مولودية وجدة ‪ .......‬يوسفية برشيد (جرت أمس األحد)‬

‫النتائج‬

‫واصل الرجاء البيضاوي سلسلة‬ ‫نتائجه اإليجابية عقب إحلاقه عشية‬ ‫أول أمس السبت للهزمية السادسة‬ ‫على التوالي بضيفه حسنية أكادير‪،‬‬ ‫بعدما فاز عليه بثالثة أهداف لواحد‪،‬‬ ‫خ�لال امل��ب��اراة التي جمعت بينهما‬ ‫ب��امل��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد اخلامس‬ ‫ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ب��رس��م منافسات‬ ‫اجلولة ‪ 25‬من البطولة «االحترافية»‬ ‫‪.‬‬ ‫ومتكن الرجاء من حسم نتيجة‬ ‫املباراة التي تابعها ‪ 7909‬متفرجا‬ ‫تركوا في خزينة الفريق «األخضر»‬ ‫‪ 29‬م��ل��ي��ون��ا خ�ل�ال ع��ش��ر دق��ائ��ق‪ ،‬إذ‬ ‫سجل األه���داف الثالثة حلامل لقب‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي ال�لاع��ب��ون هيالري‬ ‫كوكو(د‪ )25‬وزكرياء الهاشمي (د‪)33‬‬ ‫ومحسن متولي (د‪ )33‬في حني قلص‬ ‫النتيجة لـ»غزالة س��وس» اإليفواري‬ ‫زومانا كوني في الدقيقة ‪.69‬‬ ‫وجاءت الدقائق األولى للمباراة‬ ‫التي قادها احلكم رشيد بلحواجب‪،‬‬ ‫مبساعدة كل من خليفة الناهي وعبد‬ ‫امل��ج��ي��د ب��ل��ق��رش��ي م���ن ع��ص��ب��ة عبدة‬ ‫دكالة رتيبة‪ ،‬بعدما تخللتها فترات‬ ‫جلس النبض بني الفريقني‪ ،‬لكن ما‬ ‫لبث وص��ي��ف بطل ال��ع��ال��م أن حتكم‬ ‫ف��ي أط��واره��ا‪ ،‬ف��ارض��ا بقوة أسلوب‬ ‫ل��ع��ب��ه ع��ل��ى ض��ي��ف��ه حسنية أكادير‬ ‫ال��ذي لم يكن من بد لالعبيه سوى‬ ‫االستسالم واالكتفاء بشن مرتدات‬ ‫هجومية خجولة افتقدت في مجملها‬ ‫للخطورة الالزمة حيث كان احلارس‬ ‫خالد العسكري في شبه راحة ‪،‬وأقحم‬ ‫املدرب التونسي منذ الدقيقة األولى‬ ‫للمباراة العائد حمزة بورزوق لكنه‬ ‫ب��دا واض��ح��ا ب��أن��ه ال زال بعيدا عن‬ ‫مستواه الفني والبدني املعهود‪.‬‬ ‫وشن الرجاء مبكرا مدا هجوميا‬ ‫على مرمى احلارس فهد األحمدي‪ ،‬إذ‬ ‫أهدر فيفيان مابيدي في الدقيقة ‪19‬‬ ‫فرصة حقيقية للتقدم ف��ي النتيجة‬ ‫عن طريق ضربة رأسية مرت محاذية‬ ‫للقائم األمين‪.‬‬ ‫دق��ي��ق��ة واح������دة ب��ع��د ذل����ك كاد‬ ‫حسنية أك��ادي��ر أن يفاجئ مضيفه‬ ‫الرجاء بهدف مباغت لالعب اإليفواري‬ ‫زومانا كوني بعدما ارتطمت تسديدته‬ ‫بالقائم األيسر ملرمى احل��ارس خالد‬ ‫العسكري‪ ،‬قبل أن يتمكن الرجاء من‬ ‫اف��ت��ت��اح ح��ص��ة التسجيل بواسطة‬ ‫اإلي��ف��واري هيالر كوكو ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ 25‬مستغال خطأ ارتكبه احلارس فهد‬ ‫األحمدي‪.‬‬ ‫هدف أطلق هيستريا احتفالية‬ ‫وسط مدرجات «فرميجة» التي اتشحت‬ ‫باللونني األبيض واألخضر مما أعاد‬ ‫إلى األذهان األجواء االحتفالية التي‬ ‫واكبت الديربي ال��س��ادس عشر بعد‬ ‫املائة الذي حسمه حامل لقب املوسم‬ ‫امل��اض��ي لصاحله بإصابتني لصفر‪،‬‬ ‫باملقابل تراجع أداء العبي حسنية‬ ‫أكادير بشكل ملفت مم��ا مكن فريق‬

‫ال���رج���اء م��ن مضاعفة النتيجة في‬ ‫الدقيقة ‪ 33‬بهدف بديع سجله الظهير‬ ‫األمين زكرياء الهاشمي بعدما تلقى‬ ‫متريرة على املقاس من زميله ياسني‬ ‫ال��ص��احل��ي‪ ،‬وت��غ��اض��ى احل��ك��م رشيد‬ ‫بلحواجب في ‪ 37‬عن ضربة جزاء‬ ‫واضحة لفائدة فريق الرجاء بعدما‬ ‫ملست ال��ك��رة ي��د امل��داف��ع ك���رمي أيت‬ ‫الدرهم مما أثار احتجاج الطاقم الفني‬ ‫للفريق «األخضر» لكن ما لبث أن عمق‬ ‫ال��ع��م��ي��د م��ح��س��ن م��ت��ول��ي النتيجة‬ ‫دقيقتني بعد ذل��ك بهدف ثالث أنهى‬ ‫أحالم العبي فريق حسنية أكادير في‬ ‫العودة في النتيجة‪ ،‬خصوصا في ظل‬ ‫املستوى الباهت الذي ظهروا به طيلة‬ ‫املباراة مما أثار حفيظة أنصار «غزالة‬ ‫س��وس» الذين حاولوا االعتداء على‬ ‫الالعب جمال العبيدي مباشرة بعد‬ ‫نهاية امل��ب��اراة‪ ،‬حيث حتلق عشرات‬ ‫املشجعني حول األخير خارج امللعب‬ ‫متهمني ال�لاع��ب�ين بتعمد التهاون‬ ‫خ�لال امل��ب��اري��ات م��ا ساهم ف��ي تلقي‬ ‫فريق حسنية أكادير لسلسة متوالية‬ ‫من الهزائم وصلت لستة‪.‬‬ ‫وبعدما انتهت فصول الشوط‬ ‫األول بفوز مستحق لفريق الرجاء‬ ‫بثالثية نظيفة واص��ل العبو األخير‬ ‫خ��ل��ال ال����ش����وط ال���ث���ان���ي سلسلة‬ ‫هجوماتهم بحثا عن تعميق النتيجة‪،‬‬ ‫إذ ك���اد ال�لاع��ب ع��ص��ام ال���راق���ي في‬ ‫الدقيقة ‪ 49‬أن يوقع الهدف الرابع لوال‬ ‫ب��راع��ة احل���ارس فهد األح��م��دي الذي‬ ‫أخرج الكرة بصعوبة بالغة للزاوية‪.‬‬ ‫وأم��ام مت��ادي العبي الرجاء في‬ ‫لعبهم االس��ت��ع��راض��ي ف��اج��أ الالعب‬ ‫اإليفواري زومانا كوني دفاع وصيف‬ ‫بطل ال��ع��ال��م ف��ي الدقيقة ‪ 69‬بهدف‬ ‫ق��ل��ص ب��واس��ط��ت��ه ال��ن��ت��ي��ج��ة لفريق‬ ‫حسنية أكادير لتنتهي املباراة بفوز‬ ‫مستحق لفريق ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫بثالثة أه���داف ل��واح��د‪ ،‬م��ع��ززا عقب‬ ‫هدا الفوز وهو احل��ادي عشر خالل‬ ‫ه���ذا امل��وس��م م��ق��اب��ل س��ت��ة تعادالت‬ ‫ومثلها من الهزائم موقعه في املركز‬ ‫الرابع برصيد ‪ 39‬نقطة‪ ،‬فيما جتمد‬ ‫رصيد حسنية أكادير الذي مني خالل‬ ‫امل��وس��م اجل���اري بالهزمية العاشرة‬ ‫م��ق��اب��ل ت��س��ع��ة ان���ت���ص���ارات وستة‬ ‫ت��ع��ادالت عند ‪ 33‬نقطة ليظل قابعا‬ ‫ف��ي امل��رك��ز السابع إل��ى جانب فريق‬ ‫اجليش امللكي ال��ذي تنتظره مباراة‬ ‫مؤجلة ضد فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫برسم الدورة ‪.20‬‬ ‫ووصف حسن بويالص مساعد‬ ‫م���درب حسنية أك��ادي��ر ف��ي تصريح‬ ‫لـ»املساء» تلقي األخير لسلسة متوالية‬ ‫من الهزائم بالوضعية غير الطبيعية‬ ‫خ��ص��وص��ا يضيف ح��س��ن بويالص‬ ‫ال���ذي ق��اط��ع ال��ن��دوة الصحفية بأنه‬ ‫لم يسبق قط لفريق حسنية أكادير‬ ‫أن م��ر م��ن ظ���روف مماثلة م��ا يعني‬ ‫بحسب املصدر ذاته بأنها تعد سابقة‬ ‫مستبعدا إمكانية استغناء املكتب‬ ‫املسير لـ»غزالة س��وس» عن خدمات‬ ‫املدرب مصطفى مديح‪.‬‬

‫احتاد طنجة و«الكودمي» يحاصران‬ ‫مقدمة ترتيب القسم الثاني‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2348 :‬اإلثنني ‪2014/04 /14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‬

‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‬

‫محضر حجز تنفيذي على‬ ‫منقوالت‬ ‫مع إعالن البيع وإشعار بالنقل‬

‫محضر حجز تنفيذي على‬ ‫منقوالت‬ ‫مع إعالن البيع وإشعار‬ ‫بالنقل‬

‫م‪.‬ت‪2013/5279 :‬‬ ‫مرجعكم ب‪13/1901 :‬‬ ‫تنفيذا للحكم الصادر عن احملكمة‬ ‫االبتدائية بتاريخ ‪2013/06/25‬‬ ‫ملف عدد‪:‬‬ ‫‪ 2013/24/20461‬حكم عدد‬ ‫‪13/18535‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التجاري وفا بنك‬ ‫تنوب عنها األستاذة زينب العراقي‬ ‫احملامية بهيئة مراكش‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيدة سعي احلق‬ ‫نزهة‬ ‫الكائن ب‪ :‬املجموعة السكنية ‪31‬‬ ‫عملية مستقبل رقم ‪ 278‬الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي‬ ‫املوقع أسفله أنه بعد اعذار املطلوب‬ ‫ضدها اإلجراء وبعد مرور األجل‬ ‫وعدم مبادرتها لألداء قمنا بالتردد‬ ‫على محلها مرات متعددة آخرها‬ ‫يوم ‪ 2013/10/29‬قمنا خاللها‬ ‫بحجز ما يلي‪:‬‬ ‫‪ 01‬كرسي خاص باحلالقة‬ ‫‪ 05‬كراسي خاصة بالزبناء‬ ‫‪ 01‬لوحة مكتوب عليها آية قرآنية‬ ‫‪ 01‬مجموعة من املعدات وأدوات‬ ‫احلالقة والتجميل‬ ‫وقد مت تعيني املطلوب ضدها‬ ‫اإلجراءات كحارسة على املنقوالت‬ ‫احملجوزة والتي سيتم بيعها‬ ‫باملزاد العلني يوم ‪2014/04/15‬‬ ‫على الساعة الثالثة زواال كما‬ ‫نشعر املنفذ ضدها بان املنقوالت‬ ‫احملجوزة سيتم نقلها إلى مستودع‬ ‫خاص على نفقتها قبل تاريخ البيع‪.‬‬ ‫رت‪14/0723:‬‬ ‫***‬ ‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫محضر حجز تنفيذي على‬ ‫منقوالت‬ ‫مع إعالن البيع وإشعار بالنقل‬ ‫م‪.‬ت‪5997/2013:‬‬ ‫تنفيذا للحكم الصادر عن احملكمة‬ ‫التجارية بتاريخ ‪2013/02/18‬‬ ‫ملف عدد‪:‬‬ ‫‪ 2012/5/18516‬حكم عدد‪:‬‬ ‫‪2608‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التجاري وفا بنك‬ ‫تنوب عنها األستاذة زينب العراقي‬ ‫احملامية بهيئة مراكش‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد العبادي امحمد‬ ‫الكائن ب‪ :‬رقم ‪ 6‬زنقة االجتماعي‬ ‫الطابق ‪ 1‬بوركون الدار البيضاء‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي‬ ‫املوقع أسفله أنه بعد اعذار املطلوب‬ ‫ضده التنفيذ وبعد مرور األجل‬ ‫وعدم مبادرته لألداء قمنا بالتردد‬ ‫على محله مرات متعددة بقيت بدون‬ ‫نتيجة بعدها قمنا بحضور زوجته‬ ‫بحجز ما يلي‪:‬‬ ‫‪ 01‬صالون مغربي أصفر‬ ‫زربية صفراء كبيرة احلجم‬ ‫ثريا‬ ‫لوحة قرآنية‬ ‫وقد مت تعيني املطلوب ضده‬ ‫اإلجراء كحارس على املنقوالت‬ ‫احملجوزة والتي سيتم بيعها بتاريخ‬ ‫‪ 2014/04/14‬على الساعة‬ ‫الثالثة زوال‪.‬‬ ‫كما نشعر املنفذ ضده بأن‬ ‫املنقوالت احملجوزة سيتم نقلها‬ ‫إلى مستودع خاص على نفقته قبل‬ ‫تاريخ البيع‪.‬‬ ‫رت‪14/0724:‬‬ ‫***‬

‫م‪.‬ت‪2013/5830 :‬‬ ‫مرجعكم‪13/1715 :‬‬ ‫تنفيذا للحكم الصادر عن‬ ‫احملكمة التجارية بتاريخ‬ ‫‪ 2013/07/09‬ملف عدد‪:‬‬ ‫‪ 2013/24/19903‬حكم عدد‪:‬‬ ‫‪20407‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التجاري وفا‬ ‫بنك‬ ‫تنوب عنها األستاذة زينب‬ ‫العراقي احملامية بهيئة‬ ‫مراكش‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد ناجم عمر‬ ‫الكائن ب‪ :‬عمارة ‪ 16‬إقامة‬ ‫األمان حي ارسالن الطابق ‪4‬‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي‬ ‫املوقع أسفله أنه بعد اعذار‬ ‫املطلوب ضده التنفيذ وبعد مرور‬ ‫األجل وعدم مبادرته لألداء قمنا‬ ‫بالتردد على محله مرات بقيت‬ ‫بدون نتيجة بعدها وبتاريخ‬ ‫‪ 2014/02/10‬قمنا بحجز‬ ‫مايلي‪:‬‬ ‫صالون مغربي بني ‪/‬اصفر‬ ‫ثريا‬ ‫مرآة كبيرة احلجم‬ ‫وقد مت تعيني املطلوب ضده‬ ‫اإلجراء كحارس على املنقوالت‬ ‫احملجوزة والتي سيتم بيعها‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/04/14‬على‬ ‫الساعة اخلامسة زوال‪.‬‬ ‫كما نشعر املنفذ ضده بأن‬ ‫املنقوالت احملجوزة سيتم نقلها‬ ‫إلى مستودع خاص على نفقته قبل‬ ‫تاريخ البيع‪.‬‬ ‫رت‪14/0725:‬‬ ‫***‬ ‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫محضر حجز تنفيذي على‬ ‫منقوالت‬ ‫مع إعالن البيع وإشعار‬ ‫بالنقل‬ ‫م‪.‬ت‪2013/5824:‬‬ ‫مرجعكم‪13/1456:‬‬ ‫تنفيذا للحكم الصادر عن‬ ‫احملكمة التجارية بتاريخ‬ ‫‪ 2013/07/09‬ملف عدد‪:‬‬ ‫‪ 2013/24/19135‬حكم عدد‪:‬‬ ‫‪20402‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التجاري وفا بنك‬ ‫تنوب عنها األستاذة زينب العراقي‬ ‫احملامية بهيئة مراكش‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد اجلابري علي‪.‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬أناسي ‪ 26‬مدخل‬ ‫‪ 5‬رقم ‪ 44‬أهل الغالم الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي‬ ‫املوقع أسفله أنه بعد اعذار‬ ‫املطلوب ضده التنفيذ وبعد مرور‬ ‫األجل وعدم مبادرته لألداء قمنا‬ ‫بالتردد على محله مرات متعددة‬ ‫آخرها يوم ‪ 2014/02/04‬حيث‬ ‫قمنا بحجز املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪ 01‬صالون مغربي أزرق‪/‬أصفر‬ ‫‪ 01‬ثريا متوسطة احلجم‬ ‫‪ 02‬مائدة‬ ‫‪ 01‬مرآة حائطية‬ ‫‪ 01‬لوحة قرآنية‬ ‫وقد مت تعيني املطلوب ضده‬ ‫اإلجراء كحارس على املنقوالت‬ ‫احملجوزة والتي سيتم بيعها‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/04/14‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا‪.‬‬ ‫كما نشعر املنفذ ضده بأن‬

‫‪oportunidad de trabajo‬‬ ‫‪Se convoca una plaza de MOZO/A, Personal‬‬ ‫‪Laboral Fijo, en el HOSPITAL ESPAÑOL‬‬ ‫‪DE TETUÁN – Consulado General de España‬‬ ‫‪en Tetuán. Las bases de la convocatoria se‬‬ ‫‪encuentran expuestas en Centros oficiales‬‬ ‫‪españoles en Marruecos.‬‬ ‫‪Las solicitudes también se pueden presentar a‬‬ ‫@‪través de correo electrónico hospesptetuan‬‬ ‫‪menara.ma‬‬ ‫‪El último día presentación de solicitudes será‬‬ ‫‪el próximo día domingo 20/04/2014 a las‬‬ ‫‪24:00 horas en el Hospital Español de Tetuán,‬‬ ‫‪75 Moussa Ibn Noussair Tetuán.‬‬ ‫‪14/Nd :0728‬‬

‫املنقوالت احملجوزة سيتم نقلها‬ ‫إلى مستودع خاص على نفقته قبل‬ ‫تاريخ البيع‪.‬‬ ‫رت‪14/0726:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالرباط‬ ‫احملكمة االبتدائية بالرباط‬ ‫إعالن بإصدار حكم‬ ‫ملف تبليغ‬ ‫عدد ‪07/3931‬‬ ‫تطبيقا ملقتضيات الفصل ‪ 441‬من‬ ‫قانون املسطرة املدنية يعلن رئيس‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫بالرباط‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 07/11/5‬اصدرت‬ ‫احملكمة االبتدائية بالرباط حكما‬ ‫ملف عدد ‪5/2007/456‬‬ ‫بني شركة التونسية املغربية‬ ‫عجالت أمني ضد اليس كار‬ ‫يقضي مبا يلي احلكم بتعويض‬ ‫قدره ‪ 3585‬درهم بل بأداء مع‬ ‫الصائر‬ ‫بلغ القيم بتاريخ ‪2013/07/5‬‬ ‫رت‪14/0711 :‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحريات‬ ‫محكمة االستئناف بسطات‬ ‫احملكمة االبتدائية بسطات‬ ‫كتابة الضبط عدد‪:‬‬ ‫مؤسسة القيم‬ ‫ملف‪ :‬تبليغي‬ ‫رقم‪2013/757 :‬‬ ‫إعالن بإشهار امر قضائي‬ ‫بناء على األمر الصادر عن السيد‬ ‫رئيس احملكمة االبتدائية بسطات‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/01/31‬حتت‬ ‫عدد ‪ 150‬في امللف مختلفة عدد‬ ‫‪2013/1109/150‬‬ ‫واستنادا على الفصل ‪ 441‬من‬ ‫قانون املسطرة املدنية‬ ‫يعلن القيم باحملكمة االبتدائية‬ ‫بسطات أن هذه األخيرة‬ ‫أصدرت أمرا قضائيا بتاريخ‬ ‫‪ 2007/10/17‬حتت عدد ‪ 99‬في‬ ‫امللف رقم ‪ 25/2007/99‬الذي‬ ‫كان رائجا بني‪:‬‬ ‫الشركة املغربية التونسية عجالت‬ ‫أمني شركة مساهمة في شخص‬ ‫ممثلها القانوني‪ ،‬الكائن مقرها‬ ‫بطريق الرباط عني السبع كلم‬ ‫‪ 4/9‬البيضاء‪ ،‬نائبتها األستاذة‬ ‫سميرة بوشرة احملامية بهيئة الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وبني شركة ‪sigma‬‬ ‫‪ drouguerie‬في شخص ممثلها‬ ‫القانوني السيد بوعياد‪ ،‬الكائن‬ ‫مقرها ب ‪khmisse sidi rahal‬‬ ‫صرح فيه رئيس احملكمة مبا يلي‪:‬‬ ‫نأمر سيكما عقاقير بأن يؤدي‬ ‫للشكة املغربية التونسية عجالت‬ ‫أمني ثمانية آالف وستمائة وثمانية‬ ‫وتسعني درهما ‪ 8689.00‬درهما‬ ‫مبا فيه أصل الدين والفائدة مع‬ ‫املصاريف وتستمر الفوائد لغاية‬ ‫يوم التنفيذ‪.‬‬ ‫ومبضمنه حرر هذا اإلعالن لتعليقه‬ ‫بلوحة اإلعالنات القضائية بهذه‬ ‫احملكمة ونشره بإحدى اجلرائد‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫رت‪14/0710:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية ببنسليمان‬ ‫ملف التنفيذ املدني‬ ‫عدد‪2013/593 :‬‬ ‫لفائدة‪ :‬احلجاجي السباعي‬ ‫ومن معه‬ ‫ذ‪/‬محمد املانتي‬ ‫في مواجهة حالوة بنسليمان‬ ‫إعالن عن بيع أصل جتاري‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫يلعن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية ببنسليمان‪.‬‬ ‫أن بيعا قضائيا سيقع بتاريخ‬ ‫‪ 2014/04/16‬بقاعة اليوعات‬ ‫بهذه احملكمة ابتداء من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا لبيع األصل‬ ‫التجاري ذي الرقم التحليلي عدد‪:‬‬

‫‪ 4146‬الكائن بشارع احلسن‬ ‫التالي ‪:‬‬ ‫الثاني عمارة احلجاجي رقم ‪05‬‬ ‫مطار الدار البيضاء أنفا‪ ،‬احلي‬ ‫بنسلمان‪.‬وهو عبارة عن محل‬ ‫احلسني ‪ ،20036‬صندوق البريد‬ ‫جتاري له واجهة زجاجية خاص‬ ‫‪ ،82382‬الدار‪ ‬البيضاء أم الربيع‪،‬‬ ‫ببيع املالبس اجلاهزة يستغله‬ ‫الدار‪ ‬البيضاء‪.‬‬ ‫احملجوز ضده بنسليمان حالوة‬ ‫إيداع ‪:‬‬ ‫على سبيل الكراء بسومة شهرية‬ ‫يجب على املتنافسني إيداع‬ ‫قدرها ‪ 770,00‬درهم‬ ‫ملفاتهم مغلقة ومختومة‪ ،‬قبل‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق يوم الثالثاء ‪27‬ماي‪ 2014‬على‬ ‫بيع األصل التجاري املذكور‬ ‫الساعة الثانية عشرةزواال ‪،‬‬ ‫أعاله باملزاد العلني في مبلغ‬ ‫موجهة إلى السيد املدير العام‬ ‫‪ 150.000,00‬درهم‬ ‫لوكالةالتعميروالتنميةبأنفا‪،‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة‬ ‫بالعنوان املشار إليه أعاله‪.‬‬ ‫شيك مضمون األداء مع زيادة‬ ‫ويجبعلىاملتنافسني‪:‬‬ ‫ ‬ ‫‪ 3%‬واجب اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫•إما إرسال ملفاتهم‬ ‫عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو‬ ‫االتصال بقسم التنفيذ املدني بهذه االستالم‪،‬‬ ‫ ‬ ‫•وإما إيداعها مقابل و‬ ‫احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪ 14/0708:‬صلبمكتبالضبطبوكالةالتعميروالنت‬ ‫ميةبأنفا‪.‬‬ ‫زيارة املوقع ‪:‬ضرورية‬ ‫***‬ ‫لالتصال‪0522918000 :‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫رت‪14/0731:‬‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بسطات‬ ‫احملكمة االبتدائية ببرشيد‬ ‫قسم قضاء األسرة‬ ‫‪sous seing privé en‬‬ ‫قضية رقم ‪13/11/7684‬‬ ‫‪date du 06 Mars 2014,‬‬ ‫حكم عدد ‪288‬‬ ‫‪enregistré à El Jadida le‬‬ ‫بتاريخ ‪2014/03/17‬‬ ‫‪11 Mars 2014, il a été‬‬ ‫ملف تبليغي رقم ‪2014/50‬‬ ‫‪établi les statuts d’une‬‬ ‫‪société à responsabilité‬‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل‬ ‫‪limité d’associé unique‬‬ ‫‪ 441‬من قانون املسطرة‬ ‫‪dont les principales‬‬ ‫املدنية‬ ‫‪caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫يعلن السيد رئيس مصلحة كتابة‬ ‫ ‬ ‫‪•Dénomination :‬‬ ‫ببرشيد‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫‪« NOUR EL‬‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫قسم قضاء األسرة ما‬ ‫‪ARFAOUI AGRO‬‬‫بناء على املقال االفتتاحي الذي‬ ‫‪ALIMENTAIRES».‬‬ ‫تقدم (ت) به السيد (ة) مصطفى‬ ‫ ‬ ‫‪•Forme‬‬ ‫ملودن الساكن (ة) بدوار املرجة‬ ‫‪juridique : SARL A‬‬ ‫بني مالل ينوب عنه ذ ا ن ‪/‬‬ ‫‪ASSOCIE UNIQUE.‬‬ ‫بشارة محمد وبيهي ميلود‬ ‫ ‬ ‫‪•Siège sociale :‬‬ ‫محاميان بهيئة سطات الرامي إلى‬ ‫‪LOT ESSALAM N°33‬‬ ‫متويت السيد (ة) محمد ملودن بن‬ ‫‪AVENUE AL ALOUINE‬‬ ‫أحمد الساكن قبل تغيبه بدوار‬ ‫‪EL JADIDA.‬‬ ‫مول الطالع الكارة‪.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Objet social :‬‬ ‫ضد من يجب‬ ‫‪La Production et la‬‬ ‫‪Commercialisation des‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/03/17‬صدر‬ ‫‪Légumes, des Herbes‬‬ ‫حكم حتت رقم ‪ 288‬في امللف رقم‬ ‫‪et des Fruits, L’Import‬‬‫‪ 13/11/7684‬قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫‪export.‬‬ ‫احلكم بتمويت املفقود امليمى (ا‬ ‫ ‬ ‫‪•Durée : 99 ans‬‬ ‫ة) محمد ملودن بن أحمد املزداد‬ ‫‪à compter de la date‬‬ ‫(ة) بتاريخ ‪ 1958‬عقد والدته‬ ‫‪d’immatriculation de‬‬ ‫عدد ‪ 466‬سنة ‪ 1964‬جماعة‬ ‫‪la société au registre de‬‬ ‫أوالد صباح وبتعليق ملخص‬ ‫‪commerce.‬‬ ‫هذا احلكم بلوحة اإلعالنات بهذه‬ ‫ ‬ ‫‪•Capital social :‬‬ ‫احملكمة وكذا بآخر موطن له مبقر‬ ‫‪Cent mille dirhams‬‬ ‫اجلماعة حملل ازدياده وذلك ملدة‬ ‫‪(100 000,00 dh) divisé en‬‬ ‫شهر ونشره بجريدتني يوميتني‬ ‫‪mille (1000) parts sociale‬‬ ‫مختصتني بنشر اإلعالنات‬ ‫)‪de cent dirhams (100‬‬ ‫القضائية مع حتميل املدعى‬ ‫‪chacune souscrites en‬‬ ‫الصائر‪.‬‬ ‫‪totalité et intégralement‬‬ ‫‪libérées.‬‬ ‫وقد فتح له ملف تبليغي حتت رقم‬ ‫‪Ces parts sont réparties‬‬ ‫‪ 2014/50‬وبلغ القيم في شخص‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫السيد عبد الله الشافعي منتدب‬ ‫‪Monsieur EL ARFAOUI‬‬ ‫قضائي بهذه احملكمة بصفته‬ ‫‪LARBI…………… 1000‬‬ ‫ملودن‬ ‫قيما عن املدعى عليه محمد‬ ‫‪parts sociales.‬‬ ‫العامة‬ ‫بن أحمد‪ ،‬واطلعت النيابة‬ ‫ ‬ ‫‪•Année‬‬ ‫بتاريخ‬ ‫بهذه احملكمة على احلكم‬ ‫‪sociale : l’année‬‬ ‫اإلعالن‬ ‫‪ 2014/04/09‬وعلق‬ ‫‪sociale commence le‬‬ ‫بهذه‬ ‫لذلك‬ ‫املعدة‬ ‫القضائي باللوحة‬ ‫‪1er janvier et prend‬‬ ‫احملكوم‬ ‫ازدياد‬ ‫مبقر‬ ‫احملكمة وكذا‬ ‫‪fin le 31 décembre de‬‬ ‫بتمويته‪.‬‬ ‫‪chaque année. le premier‬‬ ‫في‬ ‫يطعن‬ ‫أن‬ ‫احلق‬ ‫له‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وعلى‬ ‫‪exercice commencera au‬‬ ‫األجل‬ ‫داخل‬ ‫أعاله‬ ‫املذكور‬ ‫احلكم‬ ‫‪jour de la constitution de‬‬ ‫القانوني ابتداء من تاريخ التعليق‬ ‫‪la société et se terminera‬‬ ‫والنشر وإال سقط حقه‪.‬‬ ‫‪le 31 décembre de la‬‬ ‫رت‪14/0722:‬‬ ‫‪même année.‬‬ ‫***‬ ‫ ‬ ‫‪•Gérance :‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫‪Monsieur EL ARFAOUI‬‬ ‫وكالة التعمير و التنمية بانفا‬ ‫‪LARBI est nommé‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫‪gérant de la société pour‬‬ ‫رقم ‪2014/04‬‬ ‫‪une durée illimitée avec‬‬ ‫‪une seule signature.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Le dépôt légal à‬‬ ‫تعريف ‪:‬‬ ‫‪été effectué au Greffe du‬‬ ‫تعلن وكالة التعمير و التنميةبانفا‪،‬‬ ‫‪Tribunal de 1ère Instance‬‬ ‫شركة من مجموعة صندوق‬ ‫‪d’El Jadida le 02 Avril‬‬ ‫اإليداع والتدبير ‪ ،‬عن إجراء طلب‬ ‫‪2014 sous le n°15883.‬‬ ‫عروض مفتوح متعلق ب‪:‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Immatriculation‬‬ ‫‪au registre de‬‬ ‫مشروع الدار البيضاءٱنفا‬ ‫‪commerce : la société est‬‬ ‫الدراسات التقنية لتهيئة‬ ‫‪immatriculée au registre‬‬ ‫القطاعات ‪ 3 ,2‬و ‪4‬‬ ‫‪de commerce sous le‬‬ ‫مبلغ الضمانة ‪120000.00:‬درهم‬ ‫‪n°10421 en date du 02‬‬ ‫ثمن امللف ‪ :‬مجانا‬ ‫‪Avril 2014.‬‬ ‫سحب ‪:‬‬ ‫‪Pour extrait et mention :‬‬ ‫ميكن سحب ملف‬ ‫‪La Gérance.‬‬ ‫طلبالعروض ابتداء من يوم‬ ‫‪Nd :0735/14‬‬ ‫الثالثاء‪15‬ابريل‪ 2014‬مبقر وكالة‬ ‫***‬ ‫التعمير و التنمية بانفا بالعنوان‬

‫‪visées ci –dessus‬‬ ‫‪susceptibles de faciliter,‬‬ ‫‪favoriser ou développer‬‬ ‫‪l’activité de la société.‬‬ ‫‪Durée :99 années‬‬ ‫‪à compter de son‬‬ ‫‪immatriculation au‬‬ ‫‪registre du commerce et‬‬ ‫‪des sociétés.‬‬ ‫‪Gérance : Mr ABIDI‬‬ ‫‪ABDELKADER ,né le‬‬ ‫‪18/12/1972, demeurant‬‬ ‫‪à :PLACE DU TEMPLE‬‬ ‫‪IMM C APT2 RUE‬‬ ‫‪CADI IASS MAARIF‬‬ ‫‪CASABLANCA‬‬ ‫‪Titulaire de la CIN : FB‬‬ ‫‪18117.‬‬ ‫‪La société est‬‬ ‫‪immatriculée au‬‬ ‫‪registre du commerce‬‬ ‫‪de Taourirt ,sous le‬‬ ‫‪N° : 357 au registre‬‬ ‫‪analytique‬‬ ‫‪Dépôt :au greffe‬‬ ‫‪du tribunal de 1er‬‬ ‫‪instance de Taourirt‬‬ ‫‪,le 08./04/2014 sous le‬‬ ‫‪numéro :68‬‬ ‫‪Nd :0729/14‬‬ ‫***‬ ‫‪SOCIETE SALON‬‬ ‫‪DE THE KAHIA‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪AU CAPITAL SOCIAL‬‬ ‫‪DE 100.000 ,00 DH‬‬ ‫‪SIEGE SOCIALE :‬‬ ‫‪N° 70 , RUE DE LA‬‬ ‫‪LIBETRE GUELIZ‬‬ ‫‪MARRAKECH‬‬ ‫‪Aux termes du P.V de‬‬ ‫‪l’assemblé générale‬‬ ‫‪extraordinaire en date du‬‬ ‫‪03/04/2014, les associés‬‬ ‫‪de la société SALON‬‬ ‫‪DE THE KAHIA SARL‬‬ ‫‪ont décidé à l’unanimité‬‬ ‫‪ce qui suit :‬‬ ‫‪1 – L’extension de‬‬ ‫‪l’objet social de la‬‬ ‫‪société SALON DE THE‬‬ ‫‪KAHIA SARL en lui‬‬ ‫‪ajoutant :‬‬ ‫ ‬ ‫‪• Négoce en tout‬‬ ‫‪genre‬‬ ‫‪2 – La modification de‬‬ ‫‪l’article 2 des statuts‬‬ ‫‪Article 2 : OBJET‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Salon de thé‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Restauration‬‬ ‫‪rapide‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Négoce en tout‬‬ ‫‪genre‬‬ ‫‪Et plus généralement‬‬ ‫‪toutes opérations‬‬ ‫‪commerciales,‬‬ ‫‪financières, mobiliers‬‬ ‫‪ou immobilières,‬‬ ‫‪importation et‬‬ ‫‪exportation pouvant se‬‬ ‫‪rattacher directement ou‬‬ ‫‪indirectement à l’un des‬‬ ‫‪objets cités ci-dessus,‬‬ ‫‪pouvant favoriser ou‬‬ ‫‪développement de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de commerce de‬‬ ‫‪Marrakech le 10/04/2014‬‬ ‫‪sous le N° 66820.‬‬ ‫‪Nd :0730/14‬‬ ‫***‬ ‫‪CENTRE MARZAK‬‬ ‫‪DE COMPTABILITE‬‬ ‫‪CONSEIL ET‬‬ ‫‪FORMATION‬‬ ‫‪N°488 BLO 7 PAM‬‬ ‫‪AV. DES FAR ROUTE‬‬ ‫‪MARRAKECH SIDI‬‬ ‫‪BENNOUR‬‬ ‫@‪EMAIL: cmccfsarl‬‬ ‫‪gmail.com‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪D’UNE SOCIETE‬‬ ‫‪« NOUR EL‬‬ ‫‪ARFAOUI AGRO‬‬‫»‪ALIMENTAIRES‬‬ ‫‪SARL AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬

‫محــــل للكــــــراء‬

‫‪SOCIETE « AL OUIDREN‬‬ ‫‪CONSULTING » S.A.R.L.A.U‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE D’ASSOCIE‬‬ ‫‪UNIQUE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 10.000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : N°23, bd‬‬ ‫‪zerktouni‬‬ ‫*‪*-SAIDIA-‬‬ ‫‪•Dissolution anticipee de la‬‬ ‫‪societe.‬‬

‫‪Aux termes d’un procès‬‬‫‪verbal de l’associé‬‬ ‫‪unique tenue le 24‬‬ ‫‪Mars 2014, l’associé‬‬ ‫‪unique de la dite société‬‬ ‫‪« AL OUIDREN‬‬ ‫‪CONSULTING » SARL‬‬‫‪A.U a décidé ce qui suit :‬‬ ‫‪- La dissolution anticipée‬‬ ‫;‪de la société ‬‬ ‫‪- La nomination en‬‬ ‫‪qualité de liquidateur‬‬ ‫‪de la société : Mr.‬‬ ‫‪BENOUIDREN‬‬ ‫‪MOHAMMED.‬‬ ‫‪- La fixation du siège‬‬ ‫‪de la liquidation à N°‬‬ ‫‪23, BD ZERKTOUNI,‬‬ ‫‪SAIDIA.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de première‬‬ ‫‪instance à Berkane le :‬‬ ‫‪09/04/2014 sous le N°‬‬ ‫‪125/2014‬‬ ‫‪R.C N°: 2303‬‬ ‫‪pour extrait et mention.‬‬ ‫‪Nd :0727/14‬‬ ‫***‬ ‫‪*SOCIETE‬‬ ‫‪DES ETUDES‬‬ ‫‪TOPOGRAPHIQUES‬‬ ‫* ‪–SARL AU‬‬ ‫‪Au capital social‬‬ ‫‪de:100.000.00 DHS‬‬ ‫‪Siège social :N° :‬‬ ‫‪1064,ANGLE‬‬ ‫‪RAMDANE EL GADI‬‬ ‫‪ET MED5‬‬ ‫‪HAY LAKDIM APPT 3‬‬ ‫‪ETG1 TAOURIRT‬‬ ‫‪Extrait des statuts‬‬ ‫‪Suivant acte sous‬‬ ‫‪seing Privé en date‬‬ ‫‪du :04/04/2014,il‬‬ ‫‪a été constitué une‬‬ ‫‪société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée d>associée‬‬ ‫‪unique présentant‬‬ ‫‪les caractéristiques‬‬ ‫‪suivantes:‬‬ ‫‪Dénomination sociale :‬‬ ‫‪*SOCIETE‬‬ ‫‪DES ETUDES‬‬ ‫* ‪TOPOGRAPHIQUES‬‬ ‫‪SARL-AU‬‬ ‫‪Capital :‬‬ ‫‪100.000,00dirhams‬‬ ‫‪divisés en 1000 parts‬‬ ‫‪sociales de 100,00‬‬ ‫‪dirhams‬‬ ‫‪Souscrites en totalité à‬‬ ‫‪l’associé unique‬‬ ‫‪Associé unique : Mr‬‬ ‫‪ABIDI ABDELKADER‬‬ ‫‪,né le 18/12/1972,‬‬ ‫‪demeurant à :PLACE‬‬ ‫‪DU TEMPLE IMM‬‬ ‫‪C APT2 RUE CADI‬‬ ‫‪IASS MAARIF‬‬ ‫‪CASABLANCA‬‬ ‫‪Titulaire de la CIN : FB‬‬ ‫‪18117.‬‬ ‫‪Siège social : N° :1064‬‬ ‫‪ANGLE RAMDANE EL‬‬ ‫‪GADI ET MED 5 HAY‬‬ ‫‪LAKDIM APT3 ETG1‬‬ ‫‪TAOURIRT‬‬ ‫‪Objet : La société à‬‬ ‫‪pour Objet principal‬‬ ‫‪tant au Maroc qu’a à‬‬ ‫‪l’étranger :‬‬ ‫‪-GEOMETRE,EXPERT‬‬ ‫‪OU TOPOGRAPHE‬‬ ‫‪Plus généralement,‬‬ ‫‪toutes opérations se‬‬ ‫‪rattachant directement ou‬‬ ‫‪indirectement en tous ou‬‬ ‫‪en partie à des opérations‬‬

‫مساحته ‪ 158‬متر مربع‬ ‫‪ +‬طابق حتت أرضي‬ ‫مساحته ‪ 187‬متر مربع‬ ‫بحي الشريفة جتزئة سانية‬ ‫رقم ‪ 56‬البيضاء‬ ‫رقم الهاتف‪06.61.18.83.08 :‬‬ ‫رت‪14/0733:‬‬

‫رت‪14/0684:‬‬

‫رت‪14/0656:‬‬


‫الملف السياسي‬

‫العدد‪ 2348‬االثنين ‪2014/ 04/14‬‬

‫‪17- 16‬‬

‫ملحق يصدر كل اثنين‬

‫بعد نجاح األغلبية في امتحان انتخاب رشيد الطالب العلمي‬

‫ملاذا يصلح رئيس مجلس النواب؟‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬ ‫إدريس الكنبوري‬ ‫ترشيح غالب رئيسا للغرفة‬ ‫األول������ى‪ ،‬م��ب��رري��ن ذل����ك مبا‬ ‫أخ�����ي�����را مت����ك����ن رئيس دعوه احلصيلة املشرفة التي‬ ‫احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران ميزت تدبير منتصف الوالية‬ ‫م����ن ال���ن���ج���اح ف����ي اختبار التشريعية احلالية‪ .‬هذا على‬ ‫أغلبيته‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي الرغم من أن املعارضة نفسها‬ ‫خالل جلسة التصويت على ظلت تنتقد باستمرار أداء‬ ‫ال���رئ���ي���س اجل���دي���د للغرفة املؤسسة التشريعية في عهد‬ ‫الثانية للبرملان في افتتاح احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫الدورة التشريعية الربيعية‪ .‬تلتفت إلى جودة هذا األداء‬ ‫فقد شكل ترشح االستقاللي لدى الدفاع عن مرشحها‪.‬‬ ‫ك����رمي غ��ل�اب ل���والي���ة ثانية‬ ‫التشريعية‬ ‫ال�����������دورة‬ ‫على رأس املجلس مفاجأة اجلديدة‪ ،‬التي انطلقت على‬ ‫للحكومة التي يقودها حزب إيقاع املواجهة بني احلكومة‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬على اعتبار وامل������ع������ارض������ة‪ ،‬ستتميز‬ ‫أن����ه ي��ن��ت��م��ي إل����ى ح����زب في باستكمال املخطط التشريعي‬ ‫معسكر املعارضة‪ .‬ورغ��م أن الذي كانت احلكومة قد قدمته‬ ‫القانون التنظيمي للمجلس قبل أزي���د م��ن سنة وحددت‬ ‫مينح ألي عضو حق ترشيح س��ق��ف��ا زم��ن��ي��ا ل��ت��ن��زي��ل��ه في‬ ‫نفسه من حيث املبدأ‪ ،‬إال أن الفترة ما بني ‪2012‬و‪2016‬‬ ‫ترشح غالب بدا كما لو كان ولم تشهد ال��دورة اخلريفية‬ ‫تعبيرا عن رغبة‬ ‫ال������س������اب������ق������ة‬ ‫حزب االستقالل‬ ‫إجن��ازات كبيرة‬ ‫ـ وم�����ن ورائ�����ه‬ ‫في أفق التسريع‬ ‫امل������ع������ارض������ة ـ‬ ‫با ستكما له ‪،‬‬ ‫ف��ي ف��ت��ح جبهة‬ ‫وي�������ه�������م ذل������ك‬ ‫جديدة للصراع الدورة الت�رشيعية ب�����������األس�����������اس‬ ‫م����������ع رئ�����ي�����س‬ ‫م������ج������م������وع������ة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬التي‬ ‫احل���ك���وم���ة منذ‬ ‫م����ن ال���ق���وان�ي�ن‬ ‫أن غ������ادر هذه‬ ‫ال���ت���ن���ظ���ي���م���ي���ة‬ ‫انطلقت على‬ ‫األخ����ي����رة نحو‬ ‫اجل�����دي�����دة‪ ،‬في‬ ‫ع�����ام‪ ،‬وه�����و ما �إيقاع املواجهة‬ ‫إط�����ار املالئمة‬ ‫ج�����ع�����ل ن�������واب‬ ‫بني احلكومة‬ ‫م��ع املقتضيات‬ ‫ح����زب العدالة واملعار�ضة‪� ،‬ستتميز ال��ت��ي ج���اء بها‬ ‫وال�����ت�����ن�����م�����ي�����ة‬ ‫دس��ت��ور ‪،2011‬‬ ‫أك���ث���ر شراسة با�ستكمال املخطط وال����ت����ي يوجد‬ ‫ف������ي ال���ه���ج���وم الت�رشيعي الذي م���ن ب��ي��ن��ه��ا تلك‬ ‫ع���ل���ى امل���رش���ح‬ ‫املرتبطة بقانون‬ ‫االس����ت����ق��ل�ال����ي كانت احلكومة املالية واملجلس‬ ‫خ��ل�اف����ا لباقي قد قدمته قبل األعلى للسلطة‬ ‫األحزاب األخرى‬ ‫ال����ق����ض����ائ����ي����ة‬ ‫�أزيد من �سنة‬ ‫امل����ش����ارك����ة في‬ ‫واجل�����م�����اع�����ات‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ .‬وما‬ ‫الترابية وتنظيم‬ ‫زاد ف��ي إعطاء‬ ‫اإلض�������������������راب‪،‬‬ ‫ط��اب��ع س��ي��اس��ي أك��ث��ر حدة وش�����روط ت��ق��دمي ملتمسات‬ ‫لعملية ال��ت��رش��ح ت��ل��ك‪ ،‬أنها املواطنني في مجال التشريع‬ ‫أعطت انطباعا بوجود تفكك وت�����ق�����دمي ال����ع����رائ����ض إل���ى‬ ‫داخل األغلبية التي يقودها السلطات العمومية‪ ،‬وتفعيل‬ ‫بنكيران‪ ،‬طاملا أن الفارق في الطابع الرسمي لألمازيغية‪،‬‬ ‫ع��دد امل��ق��اع��د البرملانية بني وامل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي للغات‬ ‫األغلبية واملعارضة كان كافيا والثقافة املغربية‪ ،‬والقوانني‬ ‫لكي يقنع هذه األخيرة بعدم املرتبطة ب��احل��وار الوطني‬ ‫املجازفة‪ ،‬وهو ما لم يحصل‪ ،‬ح�������ول إص����ل���اح منظومة‬ ‫بل إن األمناء العامني ألحزاب ال��ع��دال��ة‪ ،‬وم��ش��روع القانون‬ ‫املعارضة اخلمسة أصدروا املتعلق باجلهوية املوسعة‪.‬‬ ‫ب�لاغ��ا ي���ؤي���دون ف��ي��ه إع���ادة‬ ‫وتعتبر ال���دورة احلالية‬

‫دورة اس���ت���ث���ن���ائ���ي���ة لعدة‬ ‫اعتبارات‪ ،‬أولها أنها تأتي في‬ ‫وقت تستكمل احلكومة نصف‬ ‫واليتها‪ ،‬بعد أن قضت نصفها‬ ‫األول ف��ي ص��راع��ات متوالية‪،‬‬ ‫س��واء فيما بني مكوناتها أو‬ ‫بينها وب�ين امل��ع��ارض��ة‪ ،‬وهي‬

‫ص��راع��ات ال ش��ك أسهمت في‬ ‫اس��ت��ن��زاف األداء احلكومي‬ ‫وسببت له نوعا من االرتباك‪.‬‬ ‫وثانيها أنها ستشكل اختبارا‬ ‫ق���وي���ا ل���ن���واي���ا احل���ك���وم���ة في‬ ‫اإلصالح وفي تنزيل الدستور‬ ‫اجل������دي������د‪ ،‬وه������و م�����ا س���وف‬

‫يجعل ال���دورة احل��ال��ي��ة دورة‬ ‫ال���س���رع���ة ب���ام���ت���ي���از ل���ت���دارك‬ ‫ال���زم���ن ال��ض��ائ��ع ف���ي الفترة‬ ‫املاضية‪ ،‬واالنتهاء من ترسانة‬ ‫القوانني التنظيمية ومشاريع‬ ‫القوانني التي تنتظر دورها‪.‬‬ ‫أم��ا االع��ت��ب��ار الثالث فيتعلق‬

‫ب��ك��ون ه���ذه ال����دورة ت��أت��ي في‬ ‫مرحلة التحضير لالنتخابات‬ ‫املقبلة خالل العامني القادمني‪،‬‬ ‫وي��ت��ع��ل��ق األم���ر باالنتخابات‬ ‫اجل��م��اع��ي��ة ث���م االنتخابات‬ ‫التشريعية‪ ،‬وه��و ورش كبير‬ ‫ستنكب عليه ال��دورة اجلديدة‬

‫ال��ت��ي س��ت��ك��ون ع��ل��ي��ه��ا مهمة‬ ‫وضع مشاريع قوانني تخص‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة االن��ت��خ��اب��ي��ة‪ ،‬ومن‬ ‫املنتظر أن يشكل ذلك مناسبة‬ ‫ل��ع��ودة امل��واج��ه��ات الساخنة‬ ‫بني األغلبية واملعارضة على‬ ‫خلفية تلك املشاريع‪.‬‬

‫ترشح غالب«الغريب» يضع األغلبية الحكومية على المحك‬

‫الترشح لرئاسة مجلس النواب ‪ ..‬ريع سياسي أم «مترين» دميقراطي؟‬ ‫محمد أحداد‬

‫نسي االستقاللي كرمي غالب‬ ‫وهو يقول في ندوته الصحافية‬ ‫إن ترشيحه يعتبر مبثابة التمرين‬ ‫الدميقراطي في مغرب الدستور‬ ‫اجلديد‪ ،‬أن اسمه لم يكن يعرفه‬ ‫أح��د ي��وم عني وزي��را في حكومة‬ ‫ال��ت��ك��ن��وق��راط��ي إدري�����س جطو‪،‬‬ ‫وأن���ه اس��ت��ط��اع أن ي��زي��ح أسماء‬ ‫وازن��ة من سباق التنافس حول‬ ‫احلقائب الوزارية‪ .‬يومها لم يقل‬ ‫غ�لاب إن الدميقراطية املغربية‬ ‫تعثرت‪ ،‬وأن التمرين الدميقراطي‬ ‫أصيب بالشلل‪ .‬تناقضات غالب‬ ‫كانت كثيرة وغير قابلة للتعديد‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��ق��ام‪ ،‬بيد أن��ه��ا حتمل‬ ‫ف��ي طياتها الكثير م��ن الدروس‬ ‫البليغة ترتبط حتديدا مبرحلة‬ ‫م��ا ب��ع��د ال��دس��ت��ور اجل��دي��د وما‬ ‫بعد االنتخابات التشريعية سنة‬ ‫‪ 2011‬في مقدمتها أنه ثمة نخبا‬ ‫لم تستوعب إلى حدود اليوم هذا‬ ‫التغيير‪ ،‬ومازالت تنظر إلى احلقل‬ ‫السياسي بعقلية الكولسة‪.‬‬ ‫نحن لسنا ضد ترشح كرمي‬ ‫غالب لرئاسة مجلس النواب‪ ،‬لكن‬ ‫ضد املنطق الذي حاجج به أمام‬ ‫الصحافيني‪ ،‬وال نظن أن��ه أقنع‬ ‫أح��دا مبرافعته املليئة باإلنشاء‬ ‫والهجوم غير امل��ب��رر على باقي‬ ‫الفرقاء السياسيني‪ .‬باملقابل‪ ،‬بدا‬ ‫غريبا جدا أن يخرج قياديون في‬ ‫حزب العدالة والتنمية ملهاجمة‬ ‫غ�ل�اب وت��رش��ح��ه خل�لاف��ة نفسه‪:‬‬ ‫هل وص��ل توجس ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية إل��ى درج��ة أن��ه لم يعد‬ ‫يثق في حلفائه احلكوميني رغم‬ ‫ك��ل م��ا قيل ع��ن ميثاق األغلبية‬

‫واالنسجام التام؟‬ ‫ال����ع����م����ل����ي����ة احل����س����اب����ي����ة‬ ‫والدميقراطية بسيطة وال تنطوي‬ ‫على الكثير من التعقيد‪ ،‬فأغلبية‬ ‫ابن كيران ميكن أن تنتصر على‬ ‫مرشح املعارضة بسهولة‪ ،‬اللهم‬ ‫إذا حادت الدميقراطية عن سكتها‬ ‫وق��رر حلفاء األغلبية أن يخلوا‬ ‫بالتزاماتهم ويصوتوا على غالب‪.‬‬ ‫كان حريا على بوانو وأفتاتي وكل‬ ‫الذين هاجموا غالب ومعه حزب‬ ‫االستقالل أن يتجنبوا الدخول‬ ‫في مهاترات مجانية تفقد احلزب‬ ‫قوته وشعبيته التي اكتسبها في‬ ‫االنتخابات املاضية‪.‬‬ ‫ابن كيران‪ ،‬يعلم قبل غيره‪ ،‬أن‬ ‫املعادلة السياسية املغربية معقدة‬ ‫ج���دا‪ ،‬وال أح��د ميكن أن يتكهن‬ ‫مبآلها‪ ،‬ولذلك صرح غداة االنتهاء‬ ‫من املفاوضات املاراطونية أنه‬ ‫خ��رج منتصرا ووج��ه انتقادات‬ ‫ناعمة إلى»مجاذيب» حزبه ألنهم‬ ‫ال يعرفون شيئا‪ .‬عبارة مثل هذه‪،‬‬ ‫ق���د جت��ع��ل ب��ع��ض ح��ل��ف��اء حزب‬ ‫العدالة والتنمية متخوفون من‬ ‫أن ي��ك��ون ت��رش��ح غ�لاب مسنودا‬ ‫بـ»أسباب النزول»‪.‬‬ ‫مهما يكن‪ ،‬من أمر فإن النقاش‬ ‫حول رئاسة مجلس النواب ليس‬ ‫وليد اللحظة السياسية الراهنة‪،‬‬ ‫بل هو نقاش قدمي تفجر ملا أزيح‬ ‫مصطفى امل��ن��ص��وري م��ن رئاسة‬ ‫املجلس‪ .‬املنصب الثالث في هرم‬ ‫الدولة املغربية صار‪ ،‬اآلن‪ ،‬موضع‬ ‫جت��اذب سياسي وص��راع طاحن‬ ‫بني مكونات األغلبية واملعارضة‪،‬‬ ‫وهو ص��راع مشروع بالنظر إلى‬ ‫حساسية املنصب وأهميته في‬ ‫احل��ق��ل السياسي امل��غ��رب��ي‪ ،‬لكن‬

‫من الناحية‬ ‫الربوتوكولية‬ ‫والقانونية‪ ،‬يعد‬ ‫رئي�س جمل�س‬ ‫النواب املن�صب‬ ‫الثالث يف هرم‬ ‫الدولة بعد امللك‬ ‫ورئي�س احلكومة‬ ‫ويعد �أي�ضا املمثل‬ ‫الأول للدبلوما�سية‬ ‫املوازية املغربية‬ ‫يف اخلارجية‬

‫ليس مفهوما‪ ،‬بتاتا‪ ،‬أن يتحول‬ ‫ال��ص��راع إل���ى م��وض��ع مزايدات‬ ‫وت��ب��ادل االتهامات بشأن متييع‬ ‫احلياة السياسية ونحت قاموس‬ ‫السب والقذف‪.‬‬ ‫األكيد أن هوية رئيس مجلس‬ ‫ال����ن����واب‪ ،‬ق���د ح��س��م ف��ي��ه��ا إب���ان‬ ‫امل��ف��اوض��ات ال��ع��س��ي��رة لتشكيل‬ ‫النسخة الثانية من حكومة عبد‬ ‫اإلل����ه اب���ن ك���ي���ران‪ ،‬وق���د استقر‬ ‫ال���رأي أن متنح رئ��اس��ة البرملان‬ ‫للطالبي ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬ال��ق��ي��ادي في‬ ‫ح��زب التجمع الوطني لألحرار‬ ‫ف��ي إط��ار ال��ت��ن��ازالت التي قدمها‬ ‫البيجيدي لترى احلكومة النور‪.‬‬ ‫العملية من أساسها تتناقض مع‬ ‫املنطق الدميقراطي‪ ،‬فما معنى أن‬ ‫يتوافق حلفاء األغلبية احلكومية‬ ‫حول مرشح الرئاسة قبل شهور‬ ‫م��ن م��وع��د االنتخابات؟‪..‬معناه‬ ‫شيء واحد أن هذا املنصب ليس‬ ‫خاضعا للمعايير الدميقراطية‬ ‫ب���ق���در م���ا ه���و ن����وع من»الريع‬ ‫السياسي» ق��ادر على حل بعض‬ ‫امل���ش���اك���ل امل���ت���رت���ب���ة ع����ن عسر‬ ‫املفاوضات احلكومية‪ ،‬األمر الذي‬ ‫يؤشر على أن إجراء االنتخابات‬ ‫ال ي���ع���دو ك���ون���ه إج������راء شكليا‬ ‫ال ي��س��اوي شيئا ف��ي «امليزان»‬ ‫الدميقراطي‪.‬‬ ‫إع��ل��ان ت���رش���ح ك����رمي غالب‬ ‫ملنصب رئ��اس��ة مجلس النواب‪،‬‬ ‫دفع الكثير من احملللني إلى طرح‬ ‫السؤال القدمي‪/‬اجلديد بخصوص‬ ‫املواصفات التي من املفترض أن‬ ‫يتحلى بها رئيس مجلس النواب‬ ‫بصيغة أخرى‪ ،‬هل مازال املنصب‬ ‫خاضعا لدوائر القرار؟ وما هي‬ ‫االخ��ت��ص��اص��ات ال��ت��ي ميارسها‬

‫وهل يتوفر على سلطة حقيقية؟‬ ‫م��ن الناحية البروتوكولية‬ ‫والقانونية‪ ،‬يعد رئيس مجلس‬ ‫ال����ن����واب امل��ن��ص��ب ال���ث���ال���ث في‬ ‫ه���رم ال��دول��ة ب��ع��د امل��ل��ك ورئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬وي��ع��د أي��ض��ا املمثل‬ ‫األول ل��ل��دب��ل��وم��اس��ي��ة امل���وازي���ة‬ ‫املغربية في اخلارجية‪ .‬لقد أعاد‬ ‫ملف جلنة تقصي احلقائق قضية‬ ‫اخ���ت���ص���اص���ات رئ���ي���س مجلس‬ ‫ال���ن���واب إل����ى ال���واج���ه���ة بسبب‬ ‫االنتقادات الواسعة التي وجهت‬ ‫إلى كرمي غالب بعد سحبه ملقترح‬ ‫ق���ان���ون ت��ق��دم��ت ب���ه املعارضة‪،‬‬ ‫وال���س���م���اح ل��ل��ح��ك��وم��ة بالتقدم‬ ‫مب���ش���روع ق���ان���ون ج��ل��ب ملكتب‬ ‫مجلس النواب غضب املعارضة‬ ‫بكل أطيافها‪.‬‬ ‫ب��ع��ي��دا ع��ن ال���ص���راع الدائر‬ ‫حاليا في الكواليس وفي العلن‬ ‫ع��ل��ى رئ���اس���ة م��ج��ل��س ال���ن���واب‪،‬‬ ‫وب���ع���ي���دا أي���ض���ا ع���ن ك���ل م���ا قد‬ ‫يحصل م��ن م��ف��اج��آت‪ ،‬املطروح‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ال���راه���ن ه���و تقوية‬ ‫أدوار املؤسسة البرملانية ومتتني‬ ‫مؤسسة ال��رئ��اس��ة‪ .‬ول��ئ��ن كانت‬ ‫هذه الصراعات اجلانبية تطرح‬ ‫أكثر من عالمة استفهام وتزرع‬ ‫ال��ش��ك ح���ول مستقبل املؤسسة‬ ‫التشريعية‪ ،‬ف��إن اجلميع ينتظر‬ ‫م��ن ال��رئ��ي��س امل��ق��ب��ل أن ميارس‬ ‫أدواره واختصاصاته‪ ،‬وأن يضع‬ ‫ح��دا لتغيب البرملانيني وإنهاء‬ ‫فصول السباب واستعمال لغة‬ ‫م���ا»حت���ت احل��������زام»‪ ،‬وممارسة‬ ‫أدواره���ا احلقيقية ب��دل التمسك‬ ‫بالصراعات الفارغة‪ ،‬وف��وق ذلك‬ ‫«حتليل» أجر ‪ 9‬ماليني سنتيم من‬ ‫أموال دافعي الضرائب‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫في الوقت الذي مازالت فيه حكومة عبد اإلله بنكيران تبذل مجهودا من أجل ضمان انسجامها أكد محمد الغالي‪ ،‬أستاذ العلوم السياسية بكلية احلقوق بجامعة القاضي عياض مبراكش‪ ،‬أن‬ ‫احلكومة ستكون ملزمة خالل هذه الدورة التشريعية الربيعية بتقدمي احلساب‪ ،‬بعد مضي سنتني من عمر العمل احلكومي والتشريعي‪ ،‬مشيرا إلى أن حصيلتها كانت جد متواضعة‪ ،‬وهو ما‬ ‫سيطرح على احلكومة حتديا كبيرا يتمثل في القدرة على التحرك بشكل ينبئ بإمكانية حدوث اختراقات واضحة‪ .‬واعتبر الغالي أن‪ ‬البرملان والتدبير العمومي‪ ‬بشكل عام باملغرب‪ ،‬مازال‬ ‫يعاني من مشكل اللوبيات‪ ،‬محددا في حواره مع «املساء» مواصفات رئيس مجلس النواب في الشخصية املثالية‪ ،‬والتمتع بالتجرد والقدرة على اتخاذ القرار‪ .‬وأضاف‪ »:‬حاليا يصعب إيجاد‬ ‫رئيس بهذه املواصفات‪ ،‬فالرئيس السابق كرمي غالب لم يكن يستطيع اتخاذ عقوبات في حق البرملانيني املخالفني‪ ،‬ألنه لم يكن ميلك االستقاللية»‪.‬‬

‫أكد أن الحكومة مازالت تعاني من مشاكل في ترتيب البيت الداخلي‬

‫الغالي‪ :‬الوالية احلالية ستكون للمحاسبة وستظهر لنا مدى إمكانية إنقاذ الوالية التشريعية‬ ‫األخ��ط��اء اإلستراتيجية‪ ‬التي‬ ‫ت���ت���ش���ك���ل‪ ،‬وي����ص����ع����ب عليك‬ ‫م��ع��اجل��ت��ه��ا ف���ي ظ����رف زمني‬ ‫وجيز‪ ،‬ألنها تصبح مثل مرض‬ ‫عضال‪.‬‬ ‫‪ ‬وحلد اآلن وبالنظر للتركيبة‪،‬‬ ‫وم��راع��اة لعدد من االعتبارات‬ ‫ف��إن احل��زب ال��ذي ليست لديه‬ ‫أغلبية مهمة‪ ،‬واحل���زب الذي‬ ‫م������ازال ي��خ��ض��ع ف���ي الدخول‬ ‫للتحالفات سيجعل من الصعب‬

‫حاوره‪:‬‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫‪ ‬كيف تنظرون إل��ى م��ا عرفه‬‫ال �س �ب��اق ن �ح��و رئ��اس��ة مجلس‬ ‫النواب من صراع بني مرشحي‬ ‫األغلبية واملعارضة‪ ،‬والذي وصل‬ ‫إلى حد تبادل االتهامات؟‬ ‫‪ < ‬ال��ن��ظ��ام ال��داخ��ل��ي ملجلس‬ ‫ال���ن���واب ي��ن��ظ��م ه���ذه العملية‬ ‫ب��ش��ك��ل واض����ح‪ ،‬إذ ي��ت��ع�ين في‬ ‫ال��س��ن��ة ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة الثالثة‪،‬‬ ‫وخ�ل�ال دورة أب��ري��ل انتخاب‬ ‫ال���رئ���ي���س‪ ،‬وأع���ض���اء املكتب‪،‬‬ ‫ويبقى أن السياق والظروف‬ ‫املتعلقة باالنتخاب‪ ،‬هي التي‬ ‫أع��ط��ت ه���ذا ال��زخ��م واإلث�����ارة‪،‬‬ ‫على اعتبار النقاش ال��ذي دار‬ ‫بعد انسحاب حزب االستقالل‬ ‫م���ن احل��ك��وم��ة‪ ،‬وم���ا ت�ل�اه من‬ ‫ضغوطات مورست على كرمي‬ ‫غالب لتقدمي استقالته‪ ،‬باعتبار‬ ‫أن ح��زب��ه خ��رج م��ن احلكومة‪،‬‬ ‫وم��ادام أن��ه اختار االصطفاف‬ ‫إل��ى جانب املعارضة ول��م يعد‬ ‫في األغلبية فيتعني عليه تقدمي‬ ‫استقالته‪.‬‬ ‫ثم هناك اعتبار آخر يتمثل في‬ ‫أن منصب رئيس مجلس النواب‬ ‫احتسب ضمن كوطا احلقائب‬ ‫الوزارية واملناصب التي منحت‬ ‫حلزب االستقالل‪ ،‬خالل تشكيل‬ ‫النسخة األول��ى من احلكومة‪،‬‬ ‫وبالتالي كان ‪ ‬املنصب حاضرا‬ ‫خالل مشاورات تشكيل النسخة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫ ع�لاق��ة ب��ذل��ك ح ��رص زعماء‬‫األغلبية يوما واحدا قبل عملية‬ ‫التصويت‪ ،‬وأثناء التوقيع على‬ ‫امليثاق اجلديد على بعث حتذير‬ ‫جماعي لنواب أحزابهم‪  ،‬بشكل‬ ‫ك� �ش���ف وج� � � ��ود ت � �خ� ��وف من‬ ‫ع��دم االن�ض�ب��اط ‪ ‬لدعم مرشح‬ ‫األغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬وإم��ك��ان��ي��ة ح ��دوث‬ ‫م �ف��اج��أة‪ ،‬مب ��اذا ت�ف�س��رون هدا‬ ‫التخوف؟‪.‬‬ ‫< ه�����دا ي���ب�ي�ن أن األح�������زاب‬ ‫السياسية املغربية ال تتحكم في‬

‫الربملان والتدبري‬ ‫العمومي‪ ‬ب�شكل‬ ‫عام باملغرب‬ ‫مازال يعاين من‬ ‫م�شكل اللوبيات‬

‫محمد الغالي‬

‫أعضائها بل العكس‪ ،‬النواب‬ ‫صاروا يتحكمون في األحزاب‪،‬‬ ‫وه��ذا يعود بنا للطريقة التي‬ ‫متنح بها التزكيات‪ ،‬فالنائب‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي ي���رى ب��أن��ه ه���و من‬ ‫قام باحلملة االنتخابية‪ ،‬وبذل‬ ‫مجهودا للحصول على مقعد‬ ‫ف��ي ال��دائ��رة االن��ت��خ��اب��ي��ة‪ ،‬وأن‬ ‫حزبه لم يكن له دور‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يصعب حتقيق وضمان التزامه‬ ‫م���ع احل�����زب‪ ،‬ألن ذل���ك يرتبط‬ ‫بأمور أخرى‪ ،‬من بينها الطريقة‬ ‫التي تدبر بها األحزاب‪ ،‬والتي‬ ‫ل��و كانت تعتمد الدميقراطية‬

‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬مل��ا ع��ان��ت م��ن هذه‬ ‫األزم����ة‪ ،‬ف��ع��دم االن��ض��ب��اط‪ ،‬هو‬ ‫أحد أعراض غياب الدميقراطية‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫ ت � �ط� ��رح أك � �ث� ��ر م� ��ن عالمة‬‫اس �ت �ف �ه��ام ح ��ول ب��روف��اي��ل من‬ ‫يظفر ب�ث��ال��ث منصب م�ه��م في‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬كيف تقيمون املعايير‬ ‫التي يتم اعتمادها في اختيار‬ ‫امل��رش �ح�ين؟ وه ��ل ت��وف��رت في‬ ‫املرشحني املميزات التي جتعل‬ ‫رئ��اس��ة ال �ب��رمل��ان ت�ق��وم بدورها‬ ‫املخول لها مبقتضى الدستور‬ ‫والقطع مع مناذج املاضي؟‬

‫< ‪ ‬ال�����ب�����رمل�����ان وال����ت����دب����ي����ر‬ ‫العمومي‪ ‬بشكل ع��ام باملغرب‪،‬‬ ‫م��������ازال ي���ع���ان���ي م����ن مشكل‬ ‫ال��ل��وب��ي��ات‪ ،‬وامل���واص���ف���ات في‬ ‫اع��ت��ق��ادي ه���ي أوال أن تكون‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة م��ث��ال��ي��ة‪ ،‬وتتمتع‬ ‫بالتجرد وال��ق��درة على اتخاذ‬ ‫ال��ق��رار‪ ،‬وحاليا يصعب إيجاد‬ ‫رئ���ي���س ب���ه���ذه امل����واص����ف����ات‪،‬‬ ‫فالرئيس السابق ك��رمي غالب‬ ‫لم يكن يستطيع اتخاذ عقوبات‬ ‫ف��ي ح��ق البرملانيني املخالفني‬ ‫ألنه لم يكن ميلك االستقاللية‪.‬‬ ‫‪ ‬وأن يكون لدينا رئيس يستطيع‬

‫بلعسال‪ :‬احلكومة مسؤولة عن تأخر مشاريع‬ ‫القوانني االنتخابية‬ ‫خديجة عليموسى‬

‫ت���ت���ص���در م����ش����اري����ع ال���ق���وان�ي�ن‬ ‫اخلاصة باالنتخابات الئحة املشاريع‬ ‫التي ينتظر أن تتدارس خالل الدورة‬ ‫الربيعية احلالية بالبرملان‪ ،‬بسبب‬ ‫األهمية التي حتتلها ه��ذه القوانني‬ ‫بالنسبة لألحزاب السياسية عموما‪،‬‬ ‫س�����واء ت��ع��ل��ق األم�����ر ب��األغ��ل��ب��ي��ة أو‬ ‫امل��ع��ارض��ة أو األح����زاب غير املمثلة‬ ‫ف��ي مجلس ال���ن���واب‪ ،‬وه���و م��ا جعل‬ ‫ع��ددا من أص��وات السياسيني ترتفع‬ ‫مطالبة بضرورة التسريع بإحالة هذه‬ ‫املشاريع على املؤسسة التشريعية‬ ‫حتى تستغرق الوقت الكافي لدراستها‬ ‫والتصويت عليها‪ ،‬مع توالي الدعوات‬ ‫إلى أهمية فتح ح��وار سياسي قبلي‬ ‫مع الهيئات السياسية كما دأبت على‬ ‫ذلك وزارة الداخلية‪..‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬حمل الشاوي‬ ‫بلعسال‪ ،‬رئيس الفريق الدستوري‬ ‫مبجلس النواب‪ ،‬املسؤولية للحكومة‬ ‫في التأخر احلاصل لدراسة مشاريع‬ ‫ال��ق��وان�ين اخل��اص��ة باالنتخابات‪ ،‬إذ‬ ‫ع���اب‪ ،‬ف��ي ت��ص��ري��ح ل��ـ»امل��س��اء»‪ ،‬على‬ ‫احلكومة صمتها وعدم تقدمي أجندتها‬ ‫اخلاصة مبشاريع القوانني التنظيمية‬ ‫ال��ت��ي ج���اء ب��ه��ا ال��دس��ت��ور ومشاريع‬ ‫ال��ق��وان�ين اخل��اص��ة باالستحقاقات‬ ‫االنتخابية‪ ،‬مؤكدا أن وزير الداخلية‬ ‫سبق أن أعلن عن أن ه��ذه املشاريع‬ ‫ستتم مدارستها خالل شهر مارس‬ ‫ويرى بلعسال أنه كان من األجدى‬ ‫استثمار امل��دة الزمنية الفاصلة بني‬ ‫الدورتني‪ ،‬ملدارسة مشاريع القوانني‬ ‫اخل����اص����ة ب���االن���ت���خ���اب���ات‪ ،‬ك���م���ا أن‬ ‫رئيس احلكومة ك��ان عليه أن يأتي‬ ‫إلى البرملان من أجل تقدمي حصيلة‬ ‫منتصف الوالية ويحدد أولوياته في‬ ‫ما تبقى من الوالية‪..‬‬ ‫واع��ت��ب��ر رئ��ي��س ف��ري��ق االحت����اد‬ ‫الدستوري أن ما تبقى من الوقت غير‬ ‫كاف لدراسة مشاريع القوانني‪ ،‬وهو‬ ‫«ما جعلنا نحذر احلكومة ونطالبها‬ ‫ب��ض��رورة وض���ع ج���دول زم��ن��ي حتى‬ ‫ال تكون املناقشة حتت ضغط الزمن‬ ‫ومترر بذلك عددا من األمور في غياب‬ ‫أي نقاش أو حوار»‪ ،‬يقول بلعسال‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه أك���د رشيد‬ ‫ركبان‪ ،‬رئيس فريق التقدم الدميقراطي‬ ‫مب��ج��ل��س ال������ن������واب‪ ،‬ف����ي تصريح‬ ‫لـ»املساء» أن دراسة مشاريع القوانني‬ ‫املرتبطة باالنتخابات تتطلب وقتا‬ ‫كافيا لدراستها ومناقشتها حتى ال‬

‫يكون هناك ضغط للوقت‪.‬‬ ‫ال��ن��ق��اش ح���ول ض����رورة حتديد‬ ‫ال��وق��ت الكافي للمناقشة‪ ،‬م��ع وضع‬ ‫أج��ن��دة لالنتخابات واإلع��ل�ان عنها‬ ‫بشكل رس��م��ي‪ ،‬وض����رورة التعجيل‬ ‫ب��إج��راء ح���وار م��ع األم��ن��اء العامني‬ ‫ل��ل�أح����زاب ال��س��ي��اس��ي��ة ق��ب��ل عرض‬ ‫مشاريع القوانني االنتخابية‪ ،‬كان‬ ‫مطلبا للبرملانيني معارضة وأغلبية‬ ‫خ�ل�ال ن��ق��اش غ��رف��ة جل��ن��ة الداخلية‬ ‫مب��ج��ل��س ال���ن���واب مب��ن��اس��ب��ة دراس���ة‬ ‫بعض املقترحات التي تقدم بها عدد‬ ‫م��ن ال��ف��رق‪ ،‬لها ع�لاق��ة باالنتخابات‬ ‫خالل الفترة الفاصلة بني الدورتني‪،‬‬

‫رغم �أن املعار�ضة‬ ‫تنتقد ت�أخر احلكومة‬ ‫يف فتح احلوار‬ ‫ال�سيا�سي‪ ،‬غري �أن‬ ‫ميثاق الأغلبية الذي‬ ‫وقعته احلكومة‬ ‫�أخريا‪ ،‬ن�ص على‬ ‫�رضورة االنفتاح‬ ‫على مكونات‬ ‫املعار�ضة‬ ‫إذ منهم م��ن أك��د أن��ه تتعني دراسة‬ ‫ك��ل م��ا ل��ه ع�لاق��ة ب��ال��ب��رمل��ان ف��ي إطار‬ ‫ش��م��ول��ي ع���وض جت��زي��ئ��ه ع��ن طريق‬ ‫م��ق��ت��رح��ات ق���وان�ي�ن‪ ،‬وأن احلكومة‬ ‫مطالبة ب��اإلس��راع ب��إج��راء ح��وار مع‬ ‫األحزاب واستقدام مشاريع قوانينها‬ ‫ملناقشتها والتصويت عليها‪.‬‬ ‫«صمت احلكومة وع��دم إقدامها‬ ‫على فتح حوار مع الفرقاء السياسيني‬ ‫يجعلها تتحمل املسؤولية كاملة في‬ ‫ك��ل ت��أخ��ر ت��ع��رف��ه مناقشة القوانني‬ ‫االنتخابية‪ ،‬إلى جانب غياب اجلرأة‬ ‫ف��ي م��ب��اش��رة اإلص�لاح��ات الكبرى»‪،‬‬ ‫يقول بلعسال‪ ،‬الذي يرى أن احلكومة‬ ‫ه��ي التي حت��رك ال��ب��رمل��ان‪ ،‬وبالتالي‬

‫فهي م��س��ؤول��ة ع��ن التنزيل السليم‬ ‫للدستور الذي كان ثمرة شارك فيها‬ ‫اجلميع‪.‬‬ ‫ورغ��م أن املعارضة تنتقد تأخر‬ ‫احلكومة في فتح احلوار السياسي‪،‬‬ ‫غير أن ميثاق األغلبية ال��ذي وقعته‬ ‫احلكومة أخ��ي��را‪ ،‬ن��ص على ضرورة‬ ‫االن��ف��ت��اح ع��ل��ى م��ك��ون��ات املعارضة‪،‬‬ ‫وبهذا فإن مشاريع القوانني االنتخابية‬ ‫س��ت��ك��ون محطة م��ن م��ح��ط��ات تنزيل‬ ‫مقتضيات ه���ذا امل��ي��ث��اق وجتسيده‬ ‫ع��ل��ى أرض ال���واق���ع‪ ،‬ح��ت��ى ي��ق��دم كل‬ ‫طرف رأي��ه وتقدمي جميع املقترحات‬ ‫في إطار املقاربة التشاركية‪ ،‬يوضح‬ ‫روكبان‪ ،‬الذي يعتبر من املنطقى أنه‬ ‫خالل هذه ال��دورة سيتم الشروع في‬ ‫اإلع��داد واملصادقة على مجموعة من‬ ‫ال��ق��وان�ين اخل��اص��ة باالستحقاقات‬ ‫االنتخابية املقبلة‪.‬‬ ‫ورغ��م أن وزارة الداخلية أعلنت‬ ‫على ل��س��ان وزي��ره��ا السابق امحند‬ ‫لعنصر أن مشاريع القوانني جاهزة‬ ‫على املستوى التقني بنسبة تصل إلى‬ ‫‪ 90‬في املائة‪ ،‬غير أنها لم تصل بعد‬ ‫إلى قبة البرملان ملناقشتها واملصادقة‬ ‫عليها‪ ،‬ألن ذلك رهني بإجراء مشاورات‬ ‫وح��وار مع الفرقاء السياسيني كما‬ ‫جرت العادة‪ ،‬من أجل حصول توافق‬ ‫بني األحزاب السياسية حول قوانني‬ ‫تتصدر الئحة االهتمام لديهم‪ ،‬سيما‬ ‫م���ع اق���ت���راب م���وع���د االستحقاقات‬ ‫االنتخابية‪ ،‬إذ دعا عبد الله بوانو‪،‬‬ ‫رئيس فريق ال��ع��دال��ة والتنمية‪ ،‬في‬ ‫لقاء للجنة الداخلية مبجلس النواب‬ ‫احلكومة إلى فتح ح��وار في القريب‬ ‫العاجل مع الهيئات السياسية‪ ،‬مع‬ ‫وضع جدولة زمنية لذلك‪ ،‬دون انتظار‬ ‫إعداد مشاريع القوانني‪ ،‬موضحا أن‬ ‫ورش االنتخابات هو من اإلصالحات‬ ‫ال��ك��ب��رى‪ ،‬وال�����ذي ي��أت��ي ف���ي املرتبة‬ ‫الثانية بعد قطاع العدل‪.‬‬ ‫وهي الدعوة التي وجهها محمد‬ ‫عامر‪ ،‬عضو الفريق االشتراكي‪ ،‬الذي‬ ‫ق��ال‪ ،‬خ�لال اللقاء ذات��ه‪ ،‬إن احلكومة‬ ‫مطالبة بفتح ح���وار سياسي حول‬ ‫االنتخابات عمال بالعرف الذي دأبت‬ ‫عليه احل��ك��وم��ات السابقة وتنفيذا‬ ‫لوعودها السابقة‪ ،‬ومفادها أن سنة‬ ‫‪ 2014‬ه��ي سنة احل���وار السياسي‪،‬‬ ‫م���ؤك���دا ع��ل��ى ض�����رورة أن ي��ت��م هذا‬ ‫احلوار قبل استقدام مشاريع القوانني‬ ‫إل��ى البرملان‪ ،‬وذل��ك من أج��ل حتقيق‬ ‫ت���واف���ق���ات ل��ض��م��ان م�����رور العملية‬ ‫االنتخابية في أحسن الظروف‪.‬‬

‫إجناز مثل هذه املهمات‪ ،‬فأعتقد‬ ‫أن���ه م��ازل��ن��ا غ��ي��ر ق��ادري��ن على‬ ‫إن��ت��اج م��ث��ل ه���ذه الشخصية‪،‬‬ ‫ففي وقت معني طرح اسم عبد‬ ‫ال���واح���د ال���راض���ي كبروفايل‬ ‫يساري وبرملاني ق��دمي‪ ،‬يعرف‬ ‫الدواليب والكواليس وغيرها‪،‬‬ ‫لكن بعد ذل��ك ات��ض��ح تكريس‬ ‫مجموعة من املمارسات التي‬ ‫يصعب على الرؤساء احلاليني‬ ‫التعامل معها‪ ،‬وإذا أرادوا‬ ‫القطع معها فسيصعب عليهم‬ ‫ذلك‪ ،‬فحني نتحدث عن الفرص‬ ‫اإلس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ه��ن��اك أيضا‬

‫احل��دي��ث ع��ن ب��روف��اي��ل مستقل‬ ‫ومتجرد‪.‬‬ ‫ ت �ع �ت �ب��ر ال� � � ��دورة الربيعية‬‫دورة م �ف �ص �ل �ي��ة ف���ي الوالية‬ ‫التشريعية احلالية‪ ،‬في نظرك‬ ‫ما هي التحديات املطروحة على‬ ‫البرملان؟‬ ‫< فعال ستكون مفصلية‪ ،‬فهذه‬ ‫ال���دورة ه��ي ال��ت��ي ستظهر لنا‬ ‫م���دى إم��ك��ان��ي��ة إن��ق��اذ الوالية‬ ‫التشريعية أم ال‪ ،‬ألن احلصيلة‬ ‫التشريعية للسنتني املاضيتني‬ ‫ه��ي حصيلة ج��د متواضعة‪،‬‬ ‫وبالتالي هذه الوالية هي التي‬ ‫ستبني لنا إلى أي حد احلكومة‬ ‫ستستطيع الوفاء بالتزاماتها‪،‬‬ ‫فهذه والية احملاسبة بعد مضي‬ ‫سنتني على العمل التشريعي‪،‬‬ ‫وأيضا على العمل احلكومي‪،‬‬ ‫واآلن احل����ك����وم����ة أصبحت‬ ‫مطالبة بتقدمي احلساب‪ ،‬وهو‬

‫ما سيجعل هذه الوالية مفصلية‬ ‫ومحددة‪ ،‬وستساعد في احلكم‬ ‫ع��ل��ى ال��س��ن��ت�ين امل��ق��ب��ل��ت�ين من‬ ‫ع��م��ر احل��ك��وم��ة‪ ،‬ح���ول م���ا إذا‬ ‫ك��ان��ت ه��ن��اك إمكانية لتحقيق‬ ‫اخ��ت��راق��ات واض��ح��ة املعالم أم‬ ‫أن ال���والي���ة احل��ال��ي��ة ستجسد‬ ‫ال��رك��ود وال��ع��ط��ب ال���ذي يعاني‬ ‫منه التحالف احلالي‪.‬‬ ‫ على من تقع مسؤولية الرفع‬‫من مردودية املؤسسة التشريعية‬ ‫؟‬ ‫< ع���ل���ى األغ���ل���ب���ي���ة بطبيعة‬ ‫احل��ال‪ ،‬فالبرملان يسير بطريقة‬ ‫دميقراطية ألن تشكيل الفرق‬ ‫يتيم بناء على التمثيل النسبي‪،‬‬ ‫وأيضا بالنسبة للجن‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ف��إن أح��زاب األغلبية هي التي‬ ‫متلك األغلبية التي جتعل هذه‬ ‫املسؤولية على عاتقها‪.‬‬ ‫ هل ستستطيع احلكومة الوفاء‬‫ب�ت�ع�ه��ده��ا ال��دس��ت��وري بتمرير‬ ‫جميع القوانني التنظيمية؟‬ ‫< احل��ك��وم��ة حت��ت��اج ل��ل�إرادة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬وي��ظ��ه��ر ل���ي من‬ ‫خالل املعطيات احلالية وجود‬ ‫ص��ع��وب��ات ل���دى احل��ك��وم��ة من‬ ‫بينها صعوبات التنسيق‪ ،‬إذ‬ ‫جند أن االنتقادات التي وجهت‬ ‫ل��ه��ا ف���ي م��ن��اس��ب��ات متعددة‬ ‫جنمت عن ظهورها بشكل غير‬ ‫منسجم وغير متجانس في عدد‬ ‫من امل��واق��ف‪ ،‬وبالتالي إذا كان‬ ‫لديك مشكل ف��ي ترتيب البيت‬ ‫الداخلي فسيكون هناك بطء‪،‬‬ ‫ولن تصل للنتائج املنتظرة أخذا‬ ‫باالعتبارات التي أوردتها‪.‬‬ ‫ ت�ت�ح��دث��ون ع��ن ع ��دم جتانس‬‫رغ��م ال�ل�ج��وء إل��ى ميثاق جديد‬ ‫لألغلبية؟‬ ‫< املشكل ليس في املواثيق بل‬ ‫في االلتزام‪ ،‬ففي التشكيلة األولى‬ ‫كان هناك ميثاق لألغلبية‪ ،‬لكن‬ ‫ذلك لم مينع من ح��دوث صراع‬ ‫اتخذ فيما بعد طابعا شخصيا‪،‬‬ ‫وق��اد إلى خسارة تقاسمها كل‬ ‫م��ن ح��زب االس��ت��ق�لال والعدالة‬ ‫والتنمية رغم وجود فارق‪.‬‬

‫حكومة بنكيران تواجه حتدي تنزيل الدستور‬ ‫وإحالة مشاريع القوانني التنظيمية‬

‫(محمد احلمزاوي)‬ ‫املساء‬

‫تعتبر ال��دورة التشريعية الربيعية التي انطلقت يوم‬ ‫اجلمعة املاضية‪ ،‬بانتخاب رئيس مجلس ال��ن��واب‪ ،‬دورة‬ ‫الرهانات التشريعية بالنسبة حلكومة عبد اإلله بنكيران في‬ ‫ما تبقى من عمرها‪ ،‬إذ ستكون محطة حاسمة في معرفة مدى‬ ‫وفائها بالتزاماتها بتنزيل ما يتضمنه املخطط التشريعي‬ ‫الذي وضعته لتنزيل مقتضيات دستور اململكة اجلديد‪.‬‬ ‫وت��ب��دو احلكومة احلالية مطالبة بتنفيذ التزاماتها‬ ‫اخل��اص��ة باملخطط التشريعي خ��اص��ة ف��ي ظ��ل االتهامات‬ ‫املوجهة إليها من قبل فرق املعارضة بالتأخر في تنزيل‬ ‫مشاريع ال��ق��وان�ين التنظيمية املرتبطة باستكمال كتابة‬ ‫الدستور ‪.‬‬ ‫ولئن كانت دورة أبريل ‪ 2014‬دورة مفصلية في احلياة‬ ‫التشريعية احلالية‪ ،‬على حد وص��ف احلبيب الشوباني‪،‬‬ ‫الوزير املكلف بالعالقات مع البرملان واملجتمع املدني‪ ،‬فإن‬ ‫احلكومة احلالية مطالبة بتسريع وتيرة التشريع وإحالة‬ ‫مشاريع القوانني على املؤسسة التشريعية في أفق استدراك‬ ‫النقص احلاصل والوفاء بالتزاماتها املتضمنة في املخطط‬ ‫التشريعي‪.‬‬ ‫ويبقى من مشاريع القوانني التي حتتل مركز الصدارة‬ ‫في أولويات احلكومة خالل الدورة احلالية مشروع القانون‬ ‫التنظيمي للمالية‪ ،‬ومشروع قانون اللجان النيابية لتقصي‬ ‫احلقائق‪ ،‬ومشروع قانون احملكمة الدستورية‪ ،‬وهي مشاريع‬ ‫وإن كانت توجد في مراحل املصادقة إال أنها حتظى بأهمية‬ ‫بالغة‪ .‬وباإلضافة إلى تلك املشاريع ينتظر أن حتيل حكومة‬ ‫بنكيران مشاريع قوانني أخرى ال تقل أهمية عن سابقاتها‬

‫ويتعلق األمر باحلوار الوطني حول إصالح منظومة العدالة‬ ‫وم��ن ضمنها م��ش��روع ال��ق��ان��ون املتعلق باملجلس األعلى‬ ‫للقضاء‪ ،‬ومشروع القانون املنظم لوضعية القضاة‪ ،‬ما يسهم‬ ‫في ضمان استقالل السلطة القضائية وتكريس دولة احلق‬ ‫والقانون‪ .‬وإلى جانب مشاريع القوانني السابقة‪ ،‬ستكون‬ ‫دورة أبريل مناسبة لتنزيل خالصات احل��وار مع املجتمع‬ ‫املدني الذي استكمل ورشه أخيرا‪ ،‬وذلك من خالل مشروعي‬ ‫ق��ان��ون تنظيمني مهمني يتعلقان بتفعيل الدميقراطية‬ ‫التشاركية‪ ،‬ويتعلق األول بقانون العرائض ف��ي م��ا يهم‬ ‫الثاني مشروع قانون امللتمسات التشريعية‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى مشاريع القوانني التي ينتظر أن حتيلها‬ ‫احلكومة خالل األسابيع القادمة على البرملان‪ ،‬حتتل مشاريع‬ ‫القوانني املؤطرة لالستحقاقات االنتخابية القادمة في صيف‬ ‫‪ ،2015‬وال��ق��ان��ون التنظيمي للجهوية مركز ال��ص��دارة في‬ ‫اهتمامات الطبقة السياسية املغربية‪ ،‬وهي املشاريع التي‬ ‫تتطلب مقاربة تشاركية وفتح مشاورات مع جميع الفرقاء‪.‬‬ ‫ومن مشاريع القوانني التي ستحال على البرملان من أجل‬ ‫اعتمادها مشروع القانون التنظيمي رقم ‪ 128.12‬املتعلق‬ ‫باملجلس االق��ت��ص��ادي واالج��ت��م��اع��ي وال��ب��ي��ئ��ي‪ ،‬ومشروع‬ ‫ال��ق��ان��ون التنظيمي لألمازيغية‪ ،‬وم��ش��روع ق��ان��ون يتعلق‬ ‫باملجلس األعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن مشروع قانون يهم القطب املالي للدار البيضاء‪ ،‬ومشروع‬ ‫قانون يتعلق مبزاولة مهنة الهندسة املعمارية وإحداث هيئة‬ ‫املهندسني املعماريني الوطنية‪ ،‬فضال ع��ن مجموعة من‬ ‫االتفاقيات املرتبطة بحماية األطفال من االستغالل واالعتداء‬ ‫اجلنسي‪ ،‬وباجلرائم املعلوماتية‪ ،‬وإنشاء جتمع دول الساحل‬ ‫والصحراء‪.‬‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø04 Ø14 5MŁù« 2348 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W??????¾MNð w½U³Š— ¡UMÝË w³¼Ë s�Š XOÐ w� »UŠ—

5M�;« v�≈ ¡«b½

Í—U'« q¹dÐ√ s� 9?�« w� w½U³Š— ¡UMÝË w³¼Ë s�Š ‘«d� Ê«œ“« WðuJ²J�« Æ¢»U??Š—¢ UNÐcŽ√ ¡ULÝ_« s� UN� «—U²š« …b¹bł …œu�u0 W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆUN¹b�«Ë vKŽ —Ëd��«Ë W−N³�« XKšœ√ …b¹b'« UJ¹d³²�«Ë w½UN²�« dŠQÐ 5łËe�« WKzUŽ œ«d�√ lOLł ÂbI²¹ ¨…bOF��« UNIOIý WI�— UM�Š UðU³½ ¢»U??Š—¢ X³M¹ Ê√ d¹bI�« wKF�« s� 5ł«— ¢»UŠ—¢ ö¼√ ÆWO¼U�—Ë WMO½QLÞ w� UN¹b�«Ë nM� w� uLMð Ê√Ë ¢bFÝ¢ ÆdLF�« ‰uÞË ÕU−M�«Ë WO�UF�«Ë W×B�UÐ p� UMðUOML²�

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 2348 :‬االثنني ‪2014/04/14‬‬

‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ولج املتهم التعليم االبتدائي‪ ،‬لكنه‪ ‬لم يفلح‪  ‬في‪  ‬الدراسة‪ ‬‬ ‫فغادرها ليشتغل‪  ‬بالفالحة‪ ،  ‬ثم‪  ‬عمل في‪  ‬جتارة األثاث‬ ‫املستعمل‪  ‬بالرباط‪ ، ‬وبعد‪  ‬أن حتسنت ظروفه املادية‪ ‬‬ ‫تزوج ‪ ‬وأجنب من زوجته خمسة أبناء‪ ،‬وبعد حني تبني له‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫أك��دت مصادر «امل��س��اء» أن «مقربا» كسر زج��اج واجهات ‪ 32‬سيارة (أمامية‬ ‫وخلفية)‪ ،‬صباح أول أمس السبت‪ ،‬كانت مركونة مبربد عمومي ببلوك ‪ 16‬مبدينة‬ ‫الرحمة التابعة إداريا لعمالة إقليم النواصر جنوب الدار البيضاء‪ .‬وأضافت املصادر‬ ‫ذاتها أن املقرقب (ح‪ .‬ع) شاب (‪ 24‬سنة) كان حتت تأثير األقراص املهلوسة ويقطن‬ ‫مبنزل والديه باحلي نفسه‪ ،‬وكان يعاقر اخلمر برفقة صديقة له باملنزل وفي اجلانب‬ ‫املقابل كانت والدته أيضا تتناول اخلمر رفقة إحدى صديقاتها‪ ،‬إلى أن باغتهم‬ ‫زوجها وهو مياوم يعمل في مجال البناء‪ ،‬حوالي الساعة الثانية قبل فجر أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬مما أثار حفيظته‪ ،‬إذ طرد اجلميع خارج املنزل مبن فيهم االبن الذي كانت‬ ‫اخلمر وكذلك أقراص الهلوسة قد لعبت برأسه‪ ،‬حسب املصادر ذاتها‪ ،‬حيث استل‬ ‫سيفا وهرع نحو موقف السيارات املذكور حيث خرب عددا من السيارات ثم الذ‬ ‫بالفرار إلى وجهة غير معلومة‪.‬‬

‫أن الزوجة التي عقد عليها آماله لتكون ربة بيت صاحلة‪ ،‬تخونه مع‬ ‫صديق له تارة في فراش الزوجية وتارة في اإلسطبل وتارة أخرى بني‬ ‫أشجار الزيتون‪ ،‬وبعدما تأكد من األمر عزل زوجته داخل غرفة وشرع‬ ‫في ضربها بحبل غليظ حتى خمدت أنفاسها‪.‬‬

‫شخص يقتل زوجته بعد شكه في خيانتها له مع صديقه‬

‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫‪ ‬تلقت ع��ن��اص��ر ال����درك امللكى‬ ‫م��ك��امل��ة ه��ات��ف��ي��ة ت��ف��ي��د بضرورة‬ ‫االنتقال‪  ‬إل����ى أح����د ال����دواوي����ر‪ ‬‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة إلق��ل��ي��م س���ط���ات‪  ‬حيث‬ ‫وقعت‪ ‬جرمية ق��ت��ل ام�����رأة‪  ‬على‬ ‫يد زوجها‪ ،‬وعند انتقال‪  ‬عناصر‪ ‬‬ ‫من الضابطة‪  ‬القضائية‪  ‬إلى عني‬ ‫املكان‪  ‬وجدت باملجني عليها جثة‬ ‫ه��ام��دة مم��دة على ظهرها بغرفة‬ ‫النوم وحتمل آث��ار ج��روح عميقة‪ ‬‬ ‫تشبه‪  ‬حروقا في رجليها‪  ‬وآثار‬ ‫عنف‪  ‬في‪  ‬يديها‪ ،‬وبنفس املكان‬ ‫وجد املتهم أمام باب الغرفة التي‪ ‬‬ ‫فتحها‪  ‬وأخبرهم‪  ‬بأنه هو القاتل‪.‬‬ ‫شكوك‪ ..‬وضرب حتى الموت‬ ‫‪ ‬ن���ظ���را‪  ‬ل��ت��غ��ي��ب��ه ع���ن املنزل‬ ‫لظروف‪  ‬عمله ‪ ،‬فقد‪  ‬أوكل‪ ‬الزوج‬ ‫اجلاني لصديقه‪  ‬الذي يسكن بنفس‪ ‬‬ ‫الدوار السهر على‪  ‬تلبية‪  ‬حاجيات‪ ‬‬ ‫أسرته‪  ‬من املواد الغذائية‪ ،  ‬وكان‬ ‫ي��س��دد ل��ه قيمتها‪  ‬عند حضوره‪ ‬‬ ‫إل��ى ال���دوار‪ ،‬كما‪  ‬كان‪  ‬يبعث له‪ ‬‬ ‫مببالغ‪  ‬مالية‪  ‬مختلفة‪  ‬إليصالها‪ ‬‬ ‫إل��ى زوجته ‪  ،‬وبقي الوضع على‬ ‫هذا إلى أن بدأت‪  ‬تساوره شكوك‬ ‫حول خيانة زوجته له مع صديقه‬ ‫املذكور‪ ،  ‬خصوصا‪  ‬وأنه‪  ‬اكتشف‬ ‫رق��م هاتفه‪  ‬النقال‪  ‬ف��ي هاتفها‪،‬‬ ‫وملا‪  ‬استفسرها‪  ‬أجابته‪  ‬بأنه كان‬ ‫يتصل بها‪  ‬ويطلب منه اأن تبعث‬ ‫أحد أطفالها‪  ‬إلحضار احلاجيات‬ ‫التي كان يكلفه‪  ‬باقتنائها‪  ‬ملنزله‪،‬‬ ‫ل���ك���ن ال��������زوج ل����م ي����ص����دق‪  ‬ك�ل�ام‬ ‫زوجته‪ ،‬وازدادت شكوكه نحوها‪،‬‬ ‫مما جعله‪ ‬ينهال عليها بالضرب‪ ‬‬ ‫بواسطة‪  ‬حبل غليظ أعده‪  ‬لهذا‪ ‬‬ ‫الغرض‪ ،  ‬إذ ضربها بشدة‪  ‬على‬ ‫رجليها‪  ‬بعدما‪  ‬قيدهما بقطعة‬

‫ث���وب‪ ،‬وك��ان��ت تصرخ‪  ‬م��ن شدة‬ ‫األل�����م ل��ك��ن��ه ل���م‪  ‬ي��رح��م��ه��ا رغ���م‪ ‬‬ ‫توسالتها ل��ه ‪ ،‬كما أن جيرانه ‪،‬‬ ‫الذين ليسوا سوى شقيقه وأبناء‬ ‫ع��م��ه‪ ،‬ل��م ي��ح��ض��روا لنجدتها ألنه‬ ‫على‪  ‬ع���داوة قدمية معهم‪ ،‬وأمام‬ ‫استمراره في‪  ‬تعنيفها وتهديدها‬ ‫بالقتل‪  ‬انهارت‪ ‬الزوجة واعترفت‬ ‫بعالقتها اجلنسية م��ع صديقه‪،‬‬ ‫والتي وصلت‪  ‬إلى ست ممارسات‬ ‫ج��ن��س��ي��ة ك��ان��ت تقع‪  ‬ت����ارة وسط‬ ‫أشجار الزيتون‪  ‬وتارة داخل فراش‬ ‫الزوجية‪  ‬وأحيانا‪  ‬باإلسطبل‪،‬‬ ‫ت��وق��ف ال����زوج ع��ن ض���رب زوجته‬ ‫حلظتها‪ ‬بعدما أصيب‪  ‬بصدمة‪،‬‬ ‫ومل���ا أخ���ذ يعاتبها‪  ‬ت��راج��ع��ت عن‬ ‫اعترافها‪  ‬وزعمت أنها غير‪  ‬جادة‬ ‫في كالمها‪ ،‬وأنها اعترفت له‪  ‬فقط‬ ‫ليكف عن تعنيفها‪  ،‬وأنها ليست‪ ‬‬ ‫على ع�لاق��ة م��ع صديقه ‪،‬فأصيب‬ ‫مرة ثانية‪  ‬بحيرة‪.‬‬ ‫‪  ‬وم����ن أج����ل‪  ‬ال���وق���وف على‬ ‫حقيقة‪  ‬األمر قرر البقاء في املنزل‬ ‫وأخ���ذ يتصل‪  ‬بصديقه ليحضر‬ ‫عنده إلى املنزل‪  ،‬لكنه‪ ‬كان يرفض‬ ‫ويخلق أعذارا مما‪  ‬جعله‪  ‬يشك فيه‪،‬‬ ‫وفي يوم من األيام قرر وضع‪  ‬حد‪ ‬‬ ‫للشكوك التي تساوره فعزل زوجته‪ ‬‬ ‫داخل غرفة‪  ‬النوم وأخذ يرغمها‪ ‬‬ ‫على قول احلقيقة بينما كانت هي‬ ‫ترفض‪ ،‬مما أج��ج غضبه‪  ‬فشرع‪ ‬‬ ‫ف��ي ض��رب��ه��ا ب��واس��ط��ة احلجارة‪،‬‬ ‫وهي ال تقوى على النهوض بسبب‬ ‫جروحها‪  ‬السابقة‪ ،  ‬ثم‪  ‬وجه لها‪ ‬‬ ‫ضربة قوية‪  ‬بواسطة حجرة كبيرة‪ ‬‬ ‫أصابتها‪  ‬في‪  ‬كليتها‪  ‬فانهارت‬ ‫وأخ����ذت ت��ص��رخ‪ ،‬آن����ذاك حملها‪ ‬‬ ‫فوق‪  ‬اريكة ومددها على ظهرها‪ ‬‬ ‫إل��ى أن لفظت أنفاسها األخيرة‪ ،‬‬ ‫عند ذلك أصيبت‪ ‬بانهيار فاجتمع‬ ‫حوله‪  ‬أبناؤه‪  ‬الصغار‪  ‬وبدؤوا‬

‫يصرخون فخرج‪ ‬وتوجه إلى منزل‪ ‬‬ ‫شقيقه وأخبره باملوضوع ‪ ،‬وأكد‬ ‫له أنه قتل زوجته بسبب خيانتها‬ ‫له مع صديقه‪.‬‬ ‫واس��ت��م��ع إل��ى ص��دي��ق املتهم‪،‬‬ ‫ال����ذي ي��ب��ع��د ع���ن م��ن��زل��ه بحوالي‬ ‫كيلومتر واح��د ‪ ،‬فأفاد أن املتهم‬ ‫صديق‪  ‬ل���ه‪  ‬م��ن��ذ ح���وال���ي ثمان‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬وأنهما‪  ‬كانا يتبادالن‪ ‬‬ ‫ال���زي���ارات‪ ،‬ومب���ا أن املتهم‪  ‬كان‬ ‫يعمل بالرباط‪  ‬فإنه‪  ‬كان يتصل‪  ‬به‪ ‬‬ ‫وأحيانا‪  ‬يبعث لهب‪  ‬املال‪  ‬بالبريد‪ ‬‬ ‫ويوصيه بأن يقتني ألفراد أسرته‪ ‬‬ ‫ما يلزمهم من اخلضر واحلاجيات‪ ‬‬

‫امل��ن��زل��ي��ة‪ ،‬وب��ع��دئ��ذ يحضر عنده‪ ‬‬ ‫ول���داه وي��أخ��ذان احلاجيات‪  ‬إلى‬ ‫منزلهما‪ ، ‬ول��م يسبق‪  ‬له‪  ‬أن زار‬ ‫منزل صديقه املذكور‪  ‬ف��ي غيبته‬ ‫وأن���ك���ر أي ع�لاق��ة ل���ه بالضحية‬ ‫الهالكة‪.‬‬ ‫اعتراف‬ ‫‪  ‬ت��زوج املتهم الضحية‪  ‬منذ‬ ‫ح��وال��ي ‪ 12‬سنة‪  ‬وأجن����ب منها‬ ‫خمسة أبناء‪ ،‬وكان‪  ‬يعمل‪  ‬مبدينة‪ ‬‬ ‫الرباط‪  ‬وي��ب��ع��ث ل��ه��ا املصاريف‪ ‬‬ ‫أحيانا‪  ‬مع صديقه‪ ،‬لكنه كان يشك‬ ‫في عالقة هذا األخير‪  ‬مع زوجته‪ ‬‬

‫بعد أن اكتشف رقم هاتفه النقال‪ ‬‬ ‫مسجال مبفكرة هاتفها‪ ،‬وملا سألها‪ ‬‬ ‫عن ذلك‪  ‬أنكرت‪  ‬في البداية‪ ،‬لكنها‬ ‫اعترفت ف��ي م��ا بعد‪  ‬ب��أن صديقه‬ ‫سحرها‪  ‬وم��ارس��ت م��ع��ه اجلنس‬ ‫مم��ا جعله‪  ‬يضربها بحبل على‬ ‫رجليها‪ ،‬وبسبب ذل��ك انقطع عن‬ ‫عمله‪  ‬مبدينة الرباط‪ ،‬وظل يسأل‬ ‫زوج���ت���ه ع���ن ع�لاق��ت��ه��ا بصديقه‬ ‫فاعترفت له بأنها مارست‪  ‬معه‪ ‬‬ ‫اجلنس‪  ‬ست مرات‪  ‬ومما زاد في‬ ‫شكوكه أنه‪  ‬أصبح ‪ ‬يتصل بصديقه‬ ‫هاتفيا‪  ‬ويدعوه إلى احلضور إلى‬ ‫منزله‪ ،‬لكن‪  ‬ذلك‪  ‬الشخص كان‪ ‬‬ ‫يعتذر‪ ،‬وأخيرا‪  ‬توسلته زوجته‬ ‫أن‪  ‬يعفو عنها وك���اد يفعل ذلك‬ ‫ويسافر إلى الرباط‪ ، ‬لكنه تراجع‬ ‫وأدخلها إلى غرفة مستقلة وبقي‬ ‫يضربها باحلجارة وكانت تردد أن‬ ‫صديقه سحرها‪  ‬وخضعت لنزواته‬ ‫وظلت تردد اسمه إلى أن‪  ‬خمدت‬ ‫أنفاسها‪.‬‬ ‫واستمع إل��ى بنت الضحية‪ ‬‬ ‫واملتهم‪ ،‬فأوضحت أن والدتها‪ ‬‬ ‫الهالكة‪  ‬سبق أن سمعتها تتلقى‬ ‫مكاملة هاتفية من شخص يخبرها‬ ‫بأنه سيزورها‪  ‬في البيت‪  ،‬وفي‬ ‫الليل‪  ‬حضر عندها صديق زوجها‬ ‫وانفرد‪  ‬بها‪  ‬في غرفة‪  ‬مجاورة‪ ‬‬ ‫وقد شاهده أخوها األصغر‪  ‬ينام‬ ‫معها‪  ‬وأخبرها‪  ‬ب���ذل���ك‪ ،‬وي���وم‪ ‬‬ ‫مقتلها اع��ت��رف��ت والدتها‪  ‬ألبيها‬ ‫ب��أن��ه��ا على‪  ‬ع�لاق��ة م���ع صديقه‪،‬‬ ‫وقد‪  ‬شاهدته‪  ‬وهو يعتدي عليها‪ ‬‬ ‫باحلجارة‪ ،‬وظل على تلك احلال‪ ‬‬ ‫إلى أن‪  ‬فارقت احلياة‪.‬‬ ‫‪ 30‬سنة وراء القضبان‬ ‫ت��وب��ع امل��ت��ه��م ب��ج��ن��اي��ة القتل‬ ‫العمد‪ ،‬حيث ص��رح خ�لال البحث‬ ‫ال���ت���م���ه���ي���دي ب����أن����ه ش����ك ف����ي أن‬

‫ل��زوج��ت��ه ع�لاق��ة بصديقه‪ ،‬فانهال‬ ‫عليها ب��ال��ض��رب واجل����رح بشدة‬ ‫ف��ي ال��ب��داي��ة ب��واس��ط��ة حبل غليظ‬ ‫أع��ده لذلك ال��غ��رض ‪ ،‬بعدما‪ ‬قيد‬ ‫رجليها بواسطة قطعة من الثوب‬ ‫وكانت تصرخ من شدة األلم لكنه‬ ‫لم يرحمها رغم توسالتها له‪ ،‬كما‬ ‫أن جيرانه لم يحضروا لنجدتها‬ ‫ألن���ه ع��ل��ى ع����داوة م��ع��ه��م ‪ ،‬وأم���ام‬ ‫استمراره في تعذيبها وتعنيفها‬ ‫وت���ه���دي���ده���ا ب���ال���ق���ت���ل‪ ،‬ان���ه���ارت‬ ‫واع��ت��رف��ت ل��ه بعالقتها اجلنسية‬ ‫م��ع ص��دي��ق��ه‪ ،‬فتوقف ع��ن ضربها‬ ‫وأصيب بصدمة ‪ ،‬وملا أخذ يعاتبها‬ ‫تراجعت عن اعترافها وصرحت له‬ ‫بأنها غير جادة في كالمها وأنها‬ ‫اعترفت له فقط ليكف عن تعنيفها‬ ‫وأنها ليست على عالقة مع صديقه‬ ‫امل��ذك��ور‪ .‬وف��ي ي��وم م��ن األي���ام قرر‬ ‫وض��ع حد للشكوك‪  ‬فعزل زوجته‬ ‫داخ��ل غرفة ال��ن��وم وأخ��ذ يرغمها‬ ‫ع��ل��ى ق���ول احلقيقة وه���ي ترفض‬ ‫‪ ،‬ف��أص��ي��ب بعصبية ول���م يتمالك‬ ‫نفسه وشرع في ضربها بواسطة‬ ‫األح����ج����ار وه�����ي ال ت���ق���وى على‬ ‫النهوض بسبب جروحها السابقة‬ ‫‪ ،‬ثم وجه لها ضربة قوية بواسطة‬ ‫حجر كبير أصابتها في كليتيها‬ ‫ف��ان��ه��ارت فحملها ووضعها على‬ ‫أريكة ومددها على ظهرها إلى أن‬ ‫لفظت أنفاسها األخ��ي��رة‪ ،‬فاجتمع‬ ‫أب��ن��اؤه الصغار حولهما وبدؤوا‬ ‫يصرخون‪ ،‬فخرج وتوجه إلى منزل‬ ‫شقيقه وأخبره باملوضوع‪.‬‬ ‫وأث����ن����اء م��ن��اق��ش��ة القضية‬ ‫اقتنعت هيئة احملكمة بأن جناية‬ ‫القتل العمد ثابتة في حق املتهم‬ ‫ويتعني إدان��ت��ه م��ن أجلها‪ ،‬حيث‬ ‫متت مؤاخذته من أج��ل املنسوب‬ ‫إل��ي��ه واحل��ك��م عليه بثالثني سنة‬ ‫سجنا نافذا ‪.‬‬

‫اعتقال «شرطي مزيف»‬ ‫بالبرنوصي بالبيضاء‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫‪ ‬متكنت عناصر األمن بدائرة األمل بالدار‬ ‫البيضاء من اعتقال «شرطي مزيف»‪ ،‬إذ عثرت‬ ‫ب��ح��وزت��ه على ج��ه��از رادي���و وش���ارة تخص‬ ‫رجال األمن‪ ،‬وتوبع املوقوف بتهمة السرقة‬ ‫وانتحال صفة والتزوير واستعماله‪.‬‬ ‫وأضاف مصدر لـ»املساء» أن املتهم‪ ،‬وهو‬ ‫م��ن مواليد ‪ ،1969‬ع��اط��ل ع��ن العمل‪ ،‬متت‬ ‫محاصرته من ط��رف مجموعة من البائعني‬ ‫بقيسارية البرنوصي متلبسا بسرقة سروال‪،‬‬ ‫وق��د مت رب��ط االت��ص��ال بعناصر األم��ن التي‬ ‫انتقلت إلى عني املكان وأوقفت املعني‪ ،‬لكنها‬ ‫فوجئت بحيازته جهاز ال��رادي��و والشارة‪.‬‬ ‫وعند استفساره‪ ،‬أنكر املتهم ملكيته للراديو‬ ‫وأن الشارة اشتراها بثمن بخس من وسط‬ ‫املدينة بالدار البيضاء‪ ،‬حيث متت إحالته‬ ‫على عناصر الشرطة القضائية‪ ،‬وبعد تعميق‬ ‫البحث معه وأم��ام إنكاره مت رب��ط االتصال‬ ‫بزوجته التي أكدت أن اجلهاز يخصه وأنه‬ ‫أحضره من السعودية عندما كان يعمل هناك‪،‬‬ ‫وه��و م��ا جعله يعترف بكل التهم املوجهة‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫وأف�����ادت م��ص��ادر «امل���س���اء» أن احلملة‬ ‫التمشيطية الواسعة التي يقوم بها رجال‬ ‫األم��ن مؤخرا بالعاصمة االقتصادية‪ ،‬على‬ ‫وج��ه اخل��ص��وص‪ ،‬خلفت ارت��ي��اح��ا واسعا‪،‬‬ ‫وأنها أحدثت ثورة وسط املواطنني وحركتهم‪،‬‬ ‫إذ احتدوا جميعا ضد اللصوص واملنحرفني‬ ‫ال��ذي��ن يبثون ال��رع��ب ف��ي ن��ف��وس املواطنني‬ ‫بعدما انتشرت السرقة والعنف واالعتداء‬ ‫في الشارع العام مما أفقد املواطن املغربي‬ ‫عموما اإلحساس باألمن واألمان‪.‬‬

‫أربعة قتلى وسبعة مصابني في حوادث سير متفرقة بسطات وبرشيد توقيف ‪ 1657‬مبحوثا عنهم في قضايا‬ ‫جنحية وجنائية خالل مارس بوجدة‬ ‫م‪.‬و‬

‫‪ ‬‬ ‫عرفت ط��رق سطات وبرشيد‪ ،‬مساء اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬ثالث حوادث سير مميتة‪ ،‬لقي على إثرها‬ ‫أرب��ع��ة أش��خ��اص مصرعهم‪ ،‬فيما أص��ي��ب سبعة‬ ‫آخرون بجروح متفاوتة اخلطورة استدعت نقلهم‬ ‫إلى قسم املستعجالت باملركز االستشفائي احلسن‬ ‫الثاني باملدينة لتلقي اإلسعافات األولية‪.‬‬ ‫في احلادثة األولى‪ ،‬لفظ شخصان مصرعهما‬ ‫متأثرين بجروح أصيبا بها حني انقلبت سيارة‬ ‫أج���رة م��ن ال��ن��وع الكبير ك��ان��ت تقلهم م��ن مدينة‬ ‫سطات في اجتاه مدينة خريبكة بأحد املنعرجات‬ ‫امل���وج���ودة ب��ال��ط��ري��ق ال��راب��ط��ة ب�ي�ن م��رك��ز رأس‬ ‫العني الشاوية ومدينة ابن احمد بإقليم سطات‪،‬‬ ‫احلادث استدعى انتقال عناصر الدرك امللكي إلى‬ ‫عني املكان حيث مت انتشال جثة أحد الركاب من‬ ‫السيارة املعنية‪ ،‬ومت نقل ستة مصابني إلى املركز‬ ‫االستشفائي اجل��ه��وي احلسن الثاني بسطات‪،‬‬ ‫حيث لفظ شخص آخر أنفاسه األخيرة‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال���ذي أش���رف الطاقم الطبي امل���داوم على تقدمي‬ ‫اإلسعافات والعالجات الضرورية لباقي املصابني‬ ‫الذين تبني أن إصاباتهم متفاوتة اخلطورة‪.‬‬ ‫ولقي رج��ل في اخلمسينات من عمره حتفه‬

‫على ال��ف��ور بعد أن دهسته شاحنة م��ن احلجم‬ ‫الكبير(رموك)‪ ،‬مساء اليوم نفسه‪ ،‬مبحطة البنزين‬ ‫القدمية بجماعة سيدي الذهبي بإقليم سطات‪،‬‬ ‫حينما كان سائق الشاحنة متراجعا إلى اخللف‪،‬‬ ‫ولم ينتبه للضحية الذي كان يجتاز املنطقة من أجل‬ ‫التزود ببعض احلاجيات الغذائية من الدكاكني‬ ‫املجاورة للمحطة املذكورة‪ ،‬حيث مت إشعار عناصر‬ ‫ال��درك امللكي بابن احمد القريبة‪ ،‬ومت نقل جثة‬ ‫الهالك ال��ذي تبني أن��ه غريب عن املنطقة ويعمل‬ ‫صباغا بأحد األوراش‪ ،‬إل��ى مستودع األموات‪،‬‬ ‫وموازاة مع ذلك فتحت عناصر الدرك امللكي بحثا‬ ‫في النازلة استهلته بتوقيف سائق الشاحنة‪.‬‬ ‫وشهد مدخل جماعة أوالد عبو إقليم برشيد‪،‬‬ ‫خالل اليوم ذاته‪ ،‬حادثة سير مميتة لقي على إثرها‬ ‫شخص مصرعه وأصيب آخر بجروح بالغة‪ ،‬عندما‬ ‫دهستهما سيارة أج��رة من الصنف الكبير كانت‬ ‫قادمة من الدار البيضاء في اجتاه اوالد عبو‪ ،‬حني‬ ‫كان أحدهما يستقل دراجة نارية فيما كان اآلخر‬ ‫يسير غير بعيد عن الطريق‪ ،‬احلادث استدعى نقل‬ ‫الضحيتني صوب قسم املستعجالت‪ ،‬وفي الطريق‬ ‫توفي سائق ال��دراج��ة ال��ن��اري��ة‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫قرر الطاقم الطبي املداوم وضع الشخص الثاني‬ ‫(الراجل) بقسم العناية املركزة‪.‬‬

‫وفاة معتقل احتياطي بسجن‬ ‫علي مومن بعد وعكة صحية‬ ‫سطات ‪ -‬م‪.‬و‬ ‫لفظ معتقل احتياطي أنفاسه األخ �ي��رة‪ ،‬أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬على مشارف املركز االستشفائي احلسن الثاني‬ ‫مبدينة سطات‪ ،‬بعد أن كان نقل على وجه السرعة بواسطة‬ ‫سيارة تابعة للمؤسسة السجنية عني علي مومن صوب‬ ‫قسم املستعجالت باملستشفى نفسه‪ ،‬لتلقي اإلسعافات‬ ‫والعالجات الضرورية على خلفية تدهور حالته الصحية‬ ‫إثر أزمة حادة أملت به‪.‬‬ ‫ووفق مصادر مطلعة‪ ،‬فإن معتقل احلق العام «ع‪.‬ع»‬ ‫مطلق وم ��زداد مبدينة برشيد سنة ‪ ،1987‬ومت إيداعه‬ ‫سجن علي م��وم��ن ب�ت��اري��خ ‪ 10‬دجنبر ‪2013‬على ذمة‬ ‫االعتقال االحتياطي‪ ،‬وكان ميثل أمام قاضي التحقيق لدى‬ ‫محكمة االستئناف مبدينة سطات للتحقيق معه بخصوص‬ ‫التهمة املوجهة إليه واملتعلقة بالتزوير في محرر رسمي‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل�ص��ادر نفسها أن املعتقل امل��ذك��ور كان‬ ‫يعاني من مرض الضغط الدموي‪ ،‬ويتوفر على ملف طبي‬ ‫لدى إدارة السجن الفالحي علي مومن بسطات‪ ،‬وسبق‬ ‫أن ت��ردد على مصحة املؤسسة السجنية‪ ،‬ومت فحصه‬ ‫من طرف طبيب املعقل الفالحي سبع مرات‪ ،‬كان آخرها‬ ‫بتاريخ ‪ 9‬ابريل‪ ،‬وفي مساء أول أمس السبت‪ ،‬في حدود‬ ‫الساعة السادسة والربع مساء‪ ،‬انتابته نوبة مفاجئة بعد‬ ‫تعرضه لوعكة صحية‪ ،‬استدعت إخ��راج��ه م��ن اجلناح‬ ‫املخصص للمعتقلني االحتياطيني باملعقل الفالحي علي‬ ‫مومن‪ ،‬ونقله بواسطة سيارة تابعة للمؤسسة السجنية‪،‬‬ ‫ع�ل��ى وج ��ه ال �س��رع��ة‪ ،‬ن�ح��و ق�س��م امل�س�ت�ع�ج�لات باملركز‬ ‫االستشفائي اجلهوي احلسن الثاني بسطات‪ ،‬إلخضاعه‬ ‫للفحوصات الطبية الالزمة وتلقي العالجات الضرورية‪،‬‬ ‫لكنه توفي قبل ولوجه‪ ،‬وفق ما هو مدون بسجل االستقبال‬ ‫بقسم املستعجالت‪.‬‬ ‫وم��ن املرجح‪ ،‬وف��ق املصادر ذاتها‪ ،‬أن تخضع جثة‬ ‫الهالك لتشريح طبي‪ ،‬إذ من املنتظر أن حتال حتت إشراف‬ ‫النيابة العامة بسطات على قسم الطب الشرعي الرحمة‬ ‫ب��ال��دار البيضاء ملعرفة أسباب وف��ات��ه‪ ،‬وم ��وازاة مع ذلك‬ ‫قامت إدارة املؤسسة السجنية باتخاذ اإلجراءات اإلدارية‬ ‫الالزمة‪ ،‬وكذا إشعار عائلة املعتقل الهالك بالوفاة‪.‬‬

‫عبدالقادر كت ــرة‬

‫‪ ‬‬ ‫كشفت والي��ة أم��ن وج��دة عن حصيلة عملياتها األمنية في‬ ‫مكافحة اجلرمية املتضمنة للمؤشرات الرقمية وبيان الكميات‬ ‫احملجوزة من مختلف املخدرات املضبوطة والبيانات اإلحصائية‬ ‫اخلاصة مبراقبة السير واجلوالن‪ ،‬خالل شهر مارس ‪.2014‬‬ ‫واس�ت�ن��ادا إل��ى امل�ص��در نفسه‪ ،‬بلغ ع��دد القضايا املنجزة‬ ‫‪ 3079‬قضية‪ ،‬فيما بلغ ع��دد اإلرساليات ال�ص��ادرة عن النيابة‬ ‫العامة والتي مت تنفيذها ‪ 7382‬إرسالية‪ ،‬ومتكنت من توقيف نحو‬ ‫‪ 4139‬شخصا يشتبه في تورطهم في عدد من القضايا اجلنائية‬ ‫واجلنحية‪ ،‬م��ن بينهم ‪ 1657‬م��ن املبحوث عنهم على الصعيد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذاته أن قضايا املخدرات تأتي في طليعة‬ ‫اجلرائم املسجلة مبجموع ‪ 373‬قضية موزعة بني االجتار الدولي‬ ‫والوطني في املخدرات مبختلف أنواعها واالجت��ار في األقراص‬ ‫املهلوسة واستهالك املخدرات‪ ،‬مشيرا إلى أن مجموع الكميات‬ ‫احملجوزة في هذا اإلط��ار بلغ ‪ 139‬قرصا طبيا مخدرا‪ ،‬و‪138‬‬ ‫كلغ من مخدر الشيرا‪ ،‬و‪ 20,5‬غراما من مخدر الكوكايني‪ ،‬و‪12‬‬ ‫غراما من مخدر الهيروين‪ ،‬باإلضافة ‪ 6‬كلغ ‪ 844‬غراما من‬ ‫مخدر الكيف و طابا‪ ،‬و‪ 149‬سيجارة ممزوجة بالكيف‪.‬‬

‫وتنوعت ب��اق��ي اجل��رائ��م املسجلة ب�ين ج��رائ��م اإلي ��ذاء التي‬ ‫بلغت ‪ 308‬قضايا‪ ،‬والسكر العلني البني وإح��داث الضوضاء‬ ‫‪ 958‬قضية‪ ،‬والهجرة غير الشرعية ‪ 148‬قضية‪ ،‬والتهريب (‪35‬‬ ‫قضية)‪ ،‬والتزوير واستعماله (‪ 56‬قضية)‪ ،‬باإلضافة إلى جرائم‬ ‫األخالق العامة (‪ 146‬قضية)‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬ال زالت قضايا التهريب حتظى مبقاربة‬ ‫مندمجة ب�ه��دف احل�� ّد منها‪ ،‬إذ مت ف��ي ه��ذا ال�ص��دد حجز ‪20‬‬ ‫ألف والع��ة‪ ،‬وأربعة أطنان من البنزين‪ ،‬و‪ 440‬كلغ من املالبس‬ ‫املستعملة‪ ،‬و‪ 2605‬علبة من السجائر‪ ،‬إضافة إلى ‪ 1932‬قنينة‬ ‫من اخلمور‪ ،‬و‪ 216‬علبة من مادة «املعسل «‪.‬‬ ‫وأش��ار الصدر ذات��ه‪ ،‬إلى أن العمليات األمنية املنجزة في‬ ‫إطار مكافحة اجلرمية أسفرت عن ضبط ‪ 152‬ألفا و‪ 523‬درهما‬ ‫م��ن العملة الوطنية‪ ،‬و‪ 266‬أل��ف دي�ن��ار ج��زائ��ري‪ ،‬و‪ 980‬أورو‬ ‫كمبالغ متحصلة من العائدات اإلجرامية‪ ،‬فضال عن حجز ‪36‬‬ ‫سيارة معدة للتهريب‪ ،‬و‪ 43‬سيارة مزورة وما يزيد عن ‪ 50‬دراجة‬ ‫نارية‪.‬‬ ‫واعتبر املصدر ذاته أن عمليات املراقبة املرورية‪ ،‬خالل الشهر‬ ‫املاضي‪ ،‬متيزت بإجناز ‪ 7344‬محضر مخالفة لقانون السير‪،‬‬ ‫واستخالص ‪ 5521‬غرامة مالية بقيمة مليون و‪ 714‬ألفا و‪100‬‬ ‫درهم‪ ،‬إضافة إلى إيداع ‪ 1404‬عربات باملستودع البلدي‪.‬‬


‫قضاة وخبراء يتدارسون مستجدات قانون الكراء األخير بتيزنيت‬ ‫بعد أزيد من شهر على تطبيقه في محاكم المملكة‬

‫محمد الشيخ بال‬

‫تيزنيت‬

‫ت� ��دارس م�ج�م��وع��ة م��ن اخل� �ب ��راء وفقهاء‬ ‫ال�ق��ان��ون وال�ق�ض��اة‪ ،‬نهاية األس �ب��وع املنصرم‬ ‫ب �ت �ي��زن �ي��ت‪ ،‬م��وض��وع امل �س �ت �ج��دات املرتبطة‬ ‫ب��ال �ق��ان��ون رق���م ‪ 67 – 12‬املتعلق‬ ‫بالكراء السكني أو املهني‪ ،‬حيث‬ ‫ع��رض��وا ف��ي ن��دوة علمية بدار‬ ‫الثقافة أه��م امل�ض��ام�ين التي‬ ‫ج��اء ب�ه��ا ال �ق��ان��ون ال ��ذي لم‬ ‫ميض على تطبيقه سوى‬ ‫ق ��راب ��ة ش �ه��ر ونصف‬ ‫مب��خ��ت��ل��ف محاكم‬

‫‪20‬‬

‫اململكة‪.‬‬ ‫وق��د ح��اول��ت ال �ن��دوة‪ ،‬املنظمة م��ن قبل احملكمة‬ ‫االبتدائية لتيزنيت‪ ،‬بشراكة مع مختبر الدراسات‬ ‫القانونية امل��دن�ي��ة وال�ع�ق��اري��ة مب��راك��ش‪ ،‬واملجلسني‬ ‫اإلقليمي والبلدي لتيزنيت‪( ،‬حاولت) مقاربة موضوع‬ ‫الكراء من زوايا ترتبط أساسا بالعالقة الرابطة بني‬ ‫الفصل ‪ 639‬من قانون االلتزامات والعقود والقانون‬ ‫رقم ‪ 12 – 67‬املتعلق بالكراء السكني أو املهني‪،‬‬ ‫كما تناولت بالدرس والتحليل قضية احلماية املقررة‬ ‫ملكتري احملل املعد للسكنى في ضوء القانون املذكور‪،‬‬ ‫والثابت واملتغير في القانون ذاته‪ ،‬وخصوصية كراء‬ ‫احمل�ل�ات امل �ع��دة للسكنى واالس �ت �ع �م��ال امل�ه�ن��ي بني‬ ‫ق��ان��ون ال �ك��راء وم��دون��ة األوق� ��اف‪ ،‬ع�ل�اوة على طرق‬

‫إثبات العالقة الكرائية على ضوء القانون اجلديد‪،‬‬ ‫وكيفية استرجاع احملالت املهجورة والعني املكتراة‪،‬‬ ‫واحل �ق��وق امل��رت�ب�ط��ة ب��ال�ب�ق��اء أو اس�ت��رج��اع احملالت‬ ‫امل �ع��دة للسكنى واالس�ت�ع�م��ال امل�ه�ن��ي‪ ،‬واإلشكاالت‬ ‫املتعلقة باإلنذار في ضوء القانون اجلديد‪.‬‬ ‫كما تشير الوثائق املقدمة للندوة‪ ،‬إلى ما عرفه‬ ‫مجال الكراء السكني واملهني في اآلونة األخيرة من‬ ‫حتوالت وصفها املجتمعون بـ"العميقة والبنيوية"‪ ،‬همت‬ ‫ب��األس��اس العالقة التعاقدية بني املكري واملكتري‪،‬‬ ‫فضال عن النص القانوني الذي يحكمها‪ ،‬والنقائص‬ ‫التي تدخل املشرع املغربي ملعاجلتها‪ ،‬وخلق نوع من‬ ‫التوازن بني طرفي عقدة الكراء‪ ،‬عالوة على دراسة‬ ‫أهم الدوافع التي أدت إلى صدور القانون املذكور‪،‬‬

‫سالليو أوالد سبيطة يحتجون على إقصاء نسائهم‬ ‫تطالب اجلماعة الساللية أوالد اسبيطة الغربية بتوزيع بقع‬ ‫أرضية على النساء املقصيات والشباب وباإلسراع في توفير السكن‬ ‫لذوي احلقوق باجلماعة الساللية اوالد اسبيطة الغربية‪.‬‬ ‫وأضاف مصدر من املكتب التنفيذي للرابطة املغربية للمواطنة‬ ‫وحقوق اإلنسان في حديثه لـ«املساء» أنه البد من وقف كل ما تصفه‬ ‫الهيئة احلقوقية بالترامي على أراضي اجلموع وفتح حتقيق حول‬ ‫ما أسماه مصدرنا الفساد‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫ومدى مساهمته في حل مختلف املنازعات‪ ،‬واحلد‬ ‫من أزمة السكن التي تعرفها البالد‪.‬‬ ‫إل��ى ذل ��ك‪ ،‬ت ��دارس املجتمعون ج��وان��ب تتعلق‬ ‫ب��دور ال�ق��ان��ون اجل��دي��د ف��ي تلبية احل��ق الدستوري‬ ‫لعموم لساكنة في السكن الالئق‪ ،‬ودوره في إنعاش‬ ‫قطاع اإلسكان‪ ،‬ودعم مبدأ االستقرار القانوني في‬ ‫العالقة التعاقدية ب�ين امل�ك��ري وامل�ك�ت��ري‪ ،‬وتقليص‬ ‫امل �ن��ازع��ات وال �ت��أوي�لات‪ ،‬واحل ��د م��ن ت��راك��م امللفات‬ ‫باحملاكم‪ ،‬ع�لاوة على ضمان استرجاع الثقة لدى‬ ‫املستثمرين واملنعشني العقاريني‪ ،‬وتعزيز اجلانب‬ ‫اجلبائي باحلد من التملص الضريبي جتاه الدولة‪.‬‬ ‫كما طالب املجتمعون بضرورة إع��داد بيان وصفي‬ ‫للحالة مبختلف ربوع الوطن‪ ،‬واعتماد حرية حتديد‬

‫الثمن‪ ،‬مع ضبط النسب القصوى بشكل واضح‪،‬‬ ‫وال �ت �ن �ص �ي��ص ع �ل��ى ض� � ��رورة وج � ��ود املواصفات‬ ‫الضرورية لضمان السكن الالئق‪ ،‬وحتديد حاالت‬ ‫استرجاع احملل‪ ،‬مع وضع مدونة كرائية للمساهمة‬ ‫في احلد من اختالالت القطاع وترسيخ التوازن بني‬ ‫األطراف املتعاقدة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ع��دد امل �ن��ازل امل �ع��دة للسكن املغلقة‬ ‫باملغرب‪ ،‬يصل إلى ‪ 800‬ألف مسكن‪ ،‬بينها ‪163‬‬ ‫أل��ف مشغلة ب��واس�ط��ة ال �ك��راء‪ ،‬وه��و م��ا يشير إلى‬ ‫وجود خلل في منظومة الكراء في ظل التزايد املطرد‬ ‫لإلقبال على هذا النوع من السكن‪ ،‬وقلة العرض في‬ ‫ظل غياب اإلنصاف االجتماعي والتوازن في العالقة‬ ‫الرابطة بني املكري واملكتري‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2348 :‬اإلثنني ‪2014/04/14‬‬

‫ظاهرة التشرميل أعادت القضية إلى الواجهة‬

‫الدار البيضاء في امتحان عسير حملاربة اجلرمية باملدينة‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫طيلة األيام املاضية ظل النقاش املهيمن‬ ‫في أوس��اط الفاعلني واملواطنني في الدار‬ ‫البيضاء م��رك��زا على ظ��اه��رة "التشرميل"‪،‬‬ ‫أو انتشار اجلرمية بشكل ع��ام في الوسط‬ ‫احل���ض���ري ل��ل��م��دي��ن��ة‪ ،‬وأص���ب���ح���ت أخبار‬ ‫املشرملني وع���دد ال��ذي��ن مت القبض عليهم‬ ‫تشغل بال الكثيرين‪ ،‬إال أن اإلشكالية األمنية‬ ‫ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء غ��ي��ر م��رت��ب��ط��ة‪ ،‬حسب‬ ‫العارفني بهذا املجال بظهور هذه الظاهرة‬ ‫وامل��دة التي ستستغرق للقضاء عليها‪ ،‬بل‬ ‫األم���ر يتعلق ب��أم��ن مدينة توسعت بشكل‬ ‫مرعب في اآلونة األخيرة‪.‬‬ ‫العديد من العارفني واملتتبعني للشأن‬ ‫احمللي البيضاوي ي��ؤك��دون أن املسؤولية‬ ‫عن تفشي اجلرمية في الدار البيضاء ال تقع‬ ‫على عاتق جهة دون أخرى‪ ،‬فإذا كان اجلهاز‬ ‫األمني هو املسؤول عن احلفاظ على األمن‬ ‫بحكم االختصاص‪ ،‬فإن هذا األمر ال يعني أن‬ ‫تقدم باقي اجلهات األخرى استقالتها وأن‬ ‫ترمي بالكرة في مرمى األجهزة األمنية‪.‬‬ ‫مصدر مطلع ل��ـ"امل��س��اء" أوض��ح أن��ه ال‬ ‫ميكن ب��أي ح��ال ف��ي مدينة م��ن حجم الدار‬ ‫البيضاء أن تتكلف جهة لوحدها مبحاربة‬ ‫اجلرمية‪ ،‬على اعتبار أن القضية مجتمعية‬ ‫والب���د م��ن ت��ض��اف��ر ج��ه��ود جميع املعنيني‬ ‫حملاربتها‪.‬‬ ‫وق��ال باحث ف��ي إع���داد احل��ك��ام��ة‪ ،‬في‬ ‫تصريح لـ"املساء"‪ ،‬إن "معاجلة اجلرمية في‬ ‫ال��دار البيضاء يجب أال تتم وف��ق املقاربة‬ ‫األم��ن��ي��ة ف��ق��ط ول��ك��ن ب��اس��ت��ح��ض��ار جميع‬ ‫امل��ق��ارب��ات األخ���رى االقتصادية والتربوية‬ ‫واإلع�لام��ي��ة‪ ،‬م��ا يستدعي ت��ض��اف��ر جهود‬ ‫اجلميع إلفراز مدينة منوذجية في محاربة‬ ‫الظواهر اإلجرامية"‪.‬‬

‫وأض��اف املتحدث ذات��ه أن��ه صحيح أن‬ ‫العاصمة االقتصادية تتوسع شماال وجنوبا‬ ‫وشرقا وغربا وقد يكون ما يحدث بني الفينة‬ ‫واألخ����رى أم���را ع��ادي��ا‪ ،‬ل��ك��ن غ��ي��ر العادي‪،‬‬ ‫والكالم دائما للمصدر ذاته‪ ،‬هو أن تتفشى‬ ‫مثل ه��ذه ال��ظ��واه��ر ف��ي املجتمع املغربي‪،‬‬ ‫وقال إن "طبيعة املجتمع املغربي ال تسمح‬ ‫بتاتا بانتشار هذه الظواهر التي أصبحت‬ ‫تأخذ أشكاال مختلفة‪ ،‬فما يحدث غريب عن‬ ‫املجتمع املغربي"‪.‬‬ ‫وعن الدور الذي يجب أن تلعبه املجالس‬ ‫املنتخبة‪ ،‬اق��ت��رح مصدر ل��ـ"امل��س��اء" أن يتم‬ ‫تخصيص املاليني من السنتيمات ملساعدة‬ ‫اجل��ه��از األم��ن��ي ع��ل��ى اس��ت��ت��ب��اب األم���ن في‬ ‫املدينة‪ .‬برنامج تغطية األولويات في جهة‬ ‫ال���دار البيضاء أك��د أن��ه سيتم تخصيص‬ ‫‪ 40‬مليون دره��م لتزويد املدينة بكاميرات‬ ‫للمراقبة‪ ،‬و‪ 50‬مليون درهم القتناء معدات‬ ‫التنقل والبث لتحسني ق��درات تدخل قوات‬ ‫حفظ النظام لتعزيز أمن البيضاويني‪.‬‬ ‫ال��ن��ق��اش ال���ذي ت��ع��رف��ه ال����دار البيضاء‬ ‫وب��اق��ي امل���دن األخ���رى وامل��رت��ب��ط باجلرمية‬ ‫يضع جميع املتدخلني في امتحان حقيقي‪،‬‬ ‫خاصة أن ال أحد يسمح بأن ميس املواطن‬ ‫في أمنه‪ .‬وكانت بعض املكونات السياسية‬ ‫في اجلماعة احلضرية طالبت قبل انعقاد‬ ‫دورة احل��س��اب اإلداري ب��ض��رورة حضور‬ ‫والي األمن من أجل مناقشته حول املسألة‬ ‫األمنية‪ ،‬كما وقع قبل شهور حينما حضر‬ ‫الوالي أثناء دورة مجلس عمالة البيضاء‪،‬‬ ‫ورك���ز ع��ل��ى ك��ل اجل��وان��ب املتعلقة باألمن‬ ‫واإلح��ص��اءات املتعلقة باجلرمية وأنواعها‬ ‫وأش��ك��ال��ه��ا ووض���ع اجلميع أم���ام الصورة‬ ‫احلقيقية للواقع األمني في مدينة يسعى‬ ‫اجلميع إل��ى أن ال تتحول إل��ى مدينة آكلة‬ ‫للبشر‪.‬‬

‫النقا�ش الذي تعرفه‬ ‫الدار البي�ضاء وباقي‬ ‫املدن الأخرى‬ ‫واملرتبط باجلرمية‬ ‫ي�ضع جميع‬ ‫املتدخلني يف‬ ‫امتحان حقيقي‬ ‫خا�صة‬ ‫�أن ال �أحد ي�سمح‬ ‫ب�أن مي�س املواطن‬ ‫يف �أمنه‬

‫الدار البيضاء‬

‫)كرمي فزازي(‬

‫عمال مفاحم املغرب بجرادة املُسرَّحون استنكار تفويت أرض ساللية جلمعية سكنية بالعيون الشرقية‬ ‫يخوضون اعتصاما مفتوحا‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ي�خ��وض ال�ع�م��ال املُ �س � َّرح��ون م��ن شركة‬ ‫مفاحم املغرب بجرادة‪ ،‬منذ اإلثنني ‪ 07‬أبريل‬ ‫اجل��اري‪ ،‬اعتصاما مفتوحا أم��ام مقر وكالة‬ ‫الضمان االجتماعي بجرادة‪ ،‬للمطالبة بحقهم‬ ‫ف��ي االس�ت�ف��ادة م��ن التقاعد على غ��رار باقي‬ ‫ال�ع�م��ال ال��ذي��ن أف �ن��وا حياتهم ف��ي االشتغال‬ ‫ب��امل�ف��اح��م وي �غ��رق��ون اآلن ف��ي ال�ف�ق��ر واملرض‬ ‫واملعاناة واإلهمال والتهميش‪.‬‬ ‫مبارك زاي��دي‪ ،‬أح��د العمال املتضررين‬ ‫صرح بأن العمال املعنيني متمسكون مبطالبهم‬ ‫املتمثلة في تكميل األيام املتبقية (‪ 3240‬يوم‬ ‫اشتراك) واالستفادة من التقاعد‪ ،‬مع اإلشارة‬ ‫إل��ى أن معظم ال�ع�م��ال وال �ع��ام�لات واألرامل‬ ‫جتاوزوا الستني سنة‪ ،‬وبأداء األجور في وقتها‬ ‫احملدد وإلغاء املساعدة القضائية والتقادم‪.‬‬ ‫وج��اء في بيان صدر باملناسبة أن عمال‬ ‫وعامالت شركة مفاحم جرادة سابقا يعيشون‬ ‫في ّ‬ ‫ظل أوض��اع كارثية نتيجة تفريط وإهمال‬ ‫وتهميش ملفاتهم االجتماعية‪ ،‬ومعاناة وصراع‬

‫مع امل��رض املهني "السيليكوز" القاتل‪ ،‬ومن‬ ‫املساعدة القضائية التي أصبحت إجبارية عن‬ ‫كل ملف دون نسيان التقادم الذي أصبح شبحا‬ ‫مخيفا يهدد مجموعة من العمال والعامالت‬ ‫زيادة على التقاعد الهزيل وعدم أداء األجور‬ ‫في وقتها احملدد والزيادة في اإليراد املعمول‬ ‫ب��ه ف��ي جميع أن�ح��اء اململكة ال��ذي ه��و الفاحت‬ ‫من كل شهر‪ ،‬إضافة إلى عمال وعامالت لم‬ ‫يستوفوا العدد املطلوب احملدد في ‪ 3240‬يوم‬ ‫من االشتراك لالستفادة من معاش التقاعد‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال �ع �م��ال امل�ع�ت�ص�م��ون احلكومة‬ ‫بتنفيذ ال�ق��رار ال ��وزاري والتفعيل ال�ف��وري ملا‬ ‫التزمت ب��ه احل�ك��وم��ة‪ ،‬وال��رام��ي إل��ى تعويض‬ ‫العمال والعامالت الذين لم يستوفوا العدد‬ ‫احملدد في االشتراك أو تكميل األي��ام املتبقية‬ ‫لهم لالستفادة من معاش التقاعد ألن العدد‬ ‫الكبير منهم قد استوفوا سن ‪ 60‬سنة‪.‬‬ ‫وعبر العمال والعامالت املتضررون عن‬ ‫عزمهم عن خوض سلسلة من النضاالت التي‬ ‫ستعرف تصعيدا في املستقبل حتى حتقيق‬ ‫جميع مطالبهم املشروعة‪.‬‬

‫احل��ض��ور إل���ى م��ق��ر القيادة‬ ‫ع‪ .‬ك‬ ‫ق��ص��د إرج����اع خ���امت النائب‬ ‫اجلماعي إلى السلطة لكون‬ ‫وجه سكان دوار أوالد‬ ‫مهامهم لم تعد تقتصر على‬ ‫أي����وب‪ ،‬م��ن ذوي احلقوق‬ ‫تدبير وتسيير ش��ؤون دوار‬ ‫ب��ق��ب��ي��ل��ة ال��س��ج��ع بدائرة‬ ‫أوالد ايوب حيث تقع القطعة‬ ‫العيون الشرقية الواقعة‬ ‫حت����ت ال���ن���ف���وذ ال���ت���راب���ي العيون الشرقية األرضية‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م��ن املراسالت‬ ‫إلقليم تاوريرت‪ ،‬العديد من‬ ‫وال���ش���ك���اي���ات ف���ي املوضوع‬ ‫الشكايات إل��ى املسؤولني‬ ‫ف��ي ش��أن تفويت قطعة أرض��ي��ة جماعية امل��وج��ه��ة إل���ى ع���دد م��ن امل��س��ؤول�ين على‬ ‫ب��ـ"ع�ين ال��دف��ل��ة" بلدية العيون الشرقية‪ ،‬املستوى اإلقليمي والوطني‪ ،‬س��واء من‬ ‫مساحتها ‪ 5‬هكتارات لفائدة جمعية تزعم ل��دن سكان دوار اوالد أي��وب أو من لدن‬ ‫ن���واب اجل��م��اع��ة الساللية ال��س��ج��ع‪ ،‬فقد‬ ‫أنها من ذوي احلقوق‪.‬‬ ‫وذكر هؤالء برفض ‪ 7‬أعضاء من نواب قرر أعضاء املجلس اإلقليمي في إحدى‬ ‫اجلماعة الساللية بذات القبيلة التصويت دورات�����ه‪ ،‬ح��س��ب م��ص��در م��ط��ل��ع‪ ،‬تفويت‬ ‫أو التوقيع على محضر التفويت مقابل ‪ 4‬ال��ق��ط��ع��ة األرض����ي����ة ل��ص��ال��ح اجلمعية‬ ‫السكنية بعدما مت تأجيل البت في هذه‬ ‫نواب وافقوا على التصويت‪.‬‬ ‫ب��ع��د م����رور ش��ه��ور م���ع���دودة فوجئ النقطة لثالث دورات متتالية‪.‬‬ ‫س��ك��ان دوار أوالد أي���وب يلتمسون‬ ‫أربعة نواب من الرافضني لطلب التفويت‬ ‫مب��راس��ل��ة م��ن ق��ائ��د رئ��ي��س ق��ي��ادة أحواز م��ن وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة فتح حتقيق شامل‬ ‫ال��ع��ي��ون ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬ب��ت��اري��خ ‪ 12‬أكتوبر في املوضوع وإعادة األمور الى نصابها‬ ‫‪ 2013‬تبعا لبرقية ال��ع��ام��ل ع��دد ‪ 5928‬واملياه إلى مجاريها ومتكني ذوي احلقوق‬ ‫ب��ت��اري��خ ‪ 27‬شتنبر ‪ 2013‬يطلب منهم من استرجاع أرضهم املغتصبة‪.‬‬

‫مشروع البرنامج الوظيفي والتقني للمركز‬ ‫االستشفائي اإلقليمي باخلميسات قريبا‬

‫كالم الصورة‬

‫حتولت وظيفة عالمة الت�شوير بالدارالبي�ضاء من توجيه ال�سائقني �إىل و�سيلة لإغالق قنوات ال�رصف‪...‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫أن ال�����والدة مت��ت ف��ي ظ����روف عادية‪،‬‬ ‫بنعيادة احلسن‬ ‫حتت إش��راف طبيبة اختصاصية في‬ ‫ال����والدة‪ ،‬إال أن ال��رض��ي��ع ل��م يبلغ من‬ ‫في إطار رده على السؤال الكتابي‬ ‫الوزن إال ‪ 2.200‬غرام‪ ،‬بحيث قدمت له‬ ‫ال��ذي وجهه ع��ادل ب��ن ح��م��زة‪ ،‬النائب‬ ‫اإلسعافات األولية من طرف الطبيبة‬ ‫البرملاني بدائرة اخلميسات واملاس عن‬ ‫االختصاصية في طب األطفال‪ ،‬والتي‬ ‫الفريق االستقاللي للوحدة‬ ‫والتعادلية الخميسات‬ ‫أحالته على مستشفى األطفال بالرباط‪.‬‬ ‫حول إحداث مستشفى إقليمي مبدينة‬ ‫اخلميسات‪ ،‬أك��د وزي��ر الصحة‪ ،‬احلسني الوردي‪ ،‬وفي ما يخص تتبع النساء احلوامل‪ ،‬أثناء حملهن‬ ‫أن مشروع البرنامج الوظيفي والتقني للمستشفى باملراكز الصحية واملستوصفات القروية‪ ،‬أكد وزير‬ ‫سيتم تقدميه ه��ذه السنة في إط��ار طلب عروض‪ ،‬الصحة أن املؤشرات تثبت أن النساء يتابعن بصفة‬ ‫موضحا أن��ه ال ميكن توسيع الطاقة االستيعابية منتظمة‪ ،‬طبقا للبرنامج الوطني ملراقبة احلمل‬ ‫مبصلحة قسم الوالدة باملركز االستشفائي اإلقليمي وال���والدة املسطر من ط��رف وزارة الصحة‪ ،‬والذي‬ ‫باخلميسات‪ ،‬ف��ي ظ��ل غياب مكان مخصص لهذه م��ك��ن‪ ،‬حسب وزي���ر ال��ص��ح��ة‪ ،‬امل��راك��ز الصحية من‬ ‫الغاية‪ ،‬مستندا في ذل��ك إل��ى ع��دم توفر املستشفى إجناز ‪ 6457‬فحصا طبيا‪ ،‬باملقابل عرفت املؤسسات‬ ‫الصحية أزيد من ‪ 5700‬والدة مرت كلها في ظروف‬ ‫على أرض ملباشرة عملية التوسيع‪.‬‬ ‫وفي ما يتعلق بوفاة رضيع حديث الوالدة أثناء جيدة‪.‬‬ ‫وعن املوارد البشرية املتعلقة بأطباء التوليد‪ ،‬أكد‬ ‫نقله إلى الرباط‪ ،‬أكد الوردي في رسالته اجلوابية‬ ‫على ال��س��ؤال الكتابي أن��ه مت إي��ف��اد جلنة تفتيش الوردي أن مستشفيات املركز االستشفائي اإلقليمي‬ ‫من وزارة الصحة إلى املركز االستشفائي اإلقليمي تتوفر على ‪ 5‬أطباء اختصاصيني في أمراض النساء‬ ‫باخلميسات‪ ،‬وبعد البحث والتحريات التي قامت والتوليد موزعني على الشكل التالي الرماني (‪،)1‬‬ ‫بها اللجنة‪ ،‬تبني أن أم الرضيع لم تقم بتتبع حالة تيفلت (‪ .)2‬وأك��د وزي��ر الصحة أن��ه سيعمل على‬ ‫حملها‪ ،‬رغم احلمالت التحسيسية التي تقوم بها دراسة إمكانية تعيني أطباء جدد لسد اخلصاص في‬ ‫مندوبية وزارة الصحة ف��ي ه��ذا امل��ج��ال‪ .‬مضيفا املوارد البشرية باملؤسسات االستشفائية باإلقليم‪.‬‬


‫اجلهوية املتقدمة في ميزان فعاليات وباحثني في الدار البيضاء‬ ‫اللقاء من تنظيم المنتدى الليبرالي للدراسات واألبحاث بالمقر المركزي لحزب االتحاد الدستوري‬

‫املساء‬ ‫ن��ظ��م امل��ن��ت��دى ال��ل��ي��ب��رال��ي للدراسات‬ ‫واألب��ح��اث باملقر امل��رك��زي حل��زب االحتاد‬ ‫ال���دس���ت���وري ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء ن����دوة في‬ ‫م��وض��وع‪« :‬اجلهوية املتقدمة واآلفاق‬ ‫املستقبلية»‪.‬‬ ‫وج�����اءت امل���داخ�ل�ات على‬ ‫ال��ش��ك��ل ال��ت��ال��ي‪« :‬اجلهوية‬ ‫قضية استراتيجية وحاسمة‬ ‫بالنسبة لتقرير مستقبل‬ ‫ال������وط������ن‪ »،‬م����ن ط���رف‬ ‫إدري��������س ق����ص����وري‪،‬‬

‫األستاذ اجلامعي والباحث بكلية ابن مسيك‪،‬‬ ‫وال���ذي أك��د أن اجل��ه��وي��ة املتقدمة وآفاقها‬ ‫املسقبلية تطرح حتديات كثيرة وإكراهات‬ ‫م��ت��ع��ددة‪ ،‬مشيرا إل��ى أن امل��غ��رب استشرف‬ ‫هذا البعد منذ زمن طويل‪ ،‬باعتبار اجلهوية‬ ‫قضية استراتيجية وحاسمة بالنسبة لتقرير‬ ‫مستقبل ال��وط��ن‪ ،‬إذ م��ن��ذ أك��ث��ر م��ن ثالثني‬ ‫سنة ظل التفكير في اجلهوية يعكس وجود‬ ‫حس متنام لدى اجلميع‪ ،‬بأهمية استشراف‬ ‫املستقبل والقدرة على التنبؤ والتوقع‪ ،‬وليس‬ ‫فقط االنغماس في القضايا اجلانبية‪.‬‬ ‫أم��ا مداخلة عبد ال��ق��ادر عباسي‪ ،‬التي‬ ‫انصبت حول «اجلهوية نظام للتسيير يأتي‬

‫ــــــات‬ ‫البيضاء‬

‫بعد تسيير الدولة» فأكدت أن املغرب ال ميكنه‬ ‫بدون جهوية أن يساير العالم‪ ،‬ما دام العالم‬ ‫يسير بسرعة معينة تستوجب مواكبته وإال‬ ‫سنبقى ع��ل��ى ال��ه��ام��ش‪ ،‬وأض����اف أن هناك‬ ‫معطيات ضرورية يجب استحضارها لدخول‬ ‫سباق اجلهوية ألن العالم صار قرية واحدة‪،‬‬ ‫حتاول فيها كل دولة احلصول على نصيب‬ ‫من الثروة العاملية‪.‬‬ ‫أم���ا م��داخ��ل��ة األس���ت���اذ ال��ب��اح��ث طارق‬ ‫أتالتي حول «تطبيق اجلهوية املتقدمة بني‬ ‫السياسي والتنظيمي‪ »،‬فأوضحت أهمية‬ ‫م��وض��وع ال��ن��دوة بالنظر إل��ى أهمية تنزيل‬ ‫مقتضيات الدستور مبا فيها مقتضى تنزيل‬

‫اجلهوية املتقدمة وإخراج قانونها التنظيمي‬ ‫إل���ى ال��ن��ور وجت��س��ي��ده ع��ل��ى أرض الواقع‪،‬‬ ‫متسائال عن اإلطار الذي جاءت فيه اجلهوية‬ ‫وال��ت��ط��ورات واألب��ع��اد الكبرى التي أطرتها‬ ‫ب��ع��د اخل��ط��اب امل��ل��ك��ي ال����وارد ف��ي املوضوع‬ ‫ال���ذي أس��س للجهوية املتقدمة كخيار ذي‬ ‫بعدين سياسي واستراتيجي‪ .‬بعد سياسي‬ ‫مرتبط مبسألة التدبير احلكومي لهذا امللف‬ ‫أو املشروع‪ ،‬وبعد استراتيجي من حيث إن‬ ‫اجلهوية املتقدمة تعتبر أرضية استراتيجية‬ ‫لتحقيق التنمية البشرية املستدامة ولكيفية‬ ‫خدمة التنمية على املستوى احمللي‪.‬‬ ‫وأش����ار ال��ب��اح��ث إل���ى أه��م��ي��ة التفريق‬

‫الدقيق من الناحية االصطالحية واملعيارية‬ ‫ب�ين مفهومي اجلهوية املتقدمة واجلهوية‬ ‫امل���وس���ع���ة‪ ،‬م��ن��ب��ه��ا إل����ى اخل���ل���ط ال�����ذي وقع‬ ‫ف��ي��ه ال��ب��ع��ض أث��ن��اء ال��ت��ط��رق إل���ى موضوع‬ ‫اجلهوية‪.‬‬ ‫وتساءل الباحث عن الكيفية التي سنصل‬ ‫بها إل��ى حتقيق مشروع اجلهوية املتقدمة‬ ‫التي ال ميكن الفصل فيها بني ما هو سياسي‬ ‫وما هو تنظيمي‪ ،‬وكيفية إجناح هذا الورش‬ ‫الوطني املهم‪ ،‬إذ أشار إلى أنه لن يطرأ أي‬ ‫تغيير في عدد اجلهات ( ‪ 16‬جهة)‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫احلديث عن ‪ 12‬جهة‪ ،‬يبقى مجرد تخمني‪ ،‬في‬ ‫ظل الظروف احلالية التي مير بها املغرب‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫العثور على رضيعة بجماعة أوالد داحو‬ ‫عثر بعض امل��ارة‪ ،‬األربعاء املاضي‪ ،‬على رضيعة حديثة ال��والدة‪ ،‬ملقاة على‬ ‫قارعة الطريق بجوار إحدى ال��دور السكنية في جماعة أوالد دحو ضواحي أيت‬ ‫ملول‪ .‬وبعد شيوع اخلبر‪ ،‬حضر إلى عني املكان قائد املنطقة وعناصر الدرك امللكي‬ ‫التابعة للمركز الترابي التمسية قصد معاينة احلالة وإعداد محضر في النازلة‪ ،‬فيما‬ ‫تطوع بعض املواطنني بتقدمي جرعات من املاء والسكر للرضيعة لتستعيد عافيتها‪،‬‬ ‫في انتظار حلول سيارة اإلسعاف التي أقلتها على وجه السرعة إلى املستشفى‬ ‫اإلقليمي بإنزكان لتلقي اإلسعافات األولية‪ ،‬وقد فتحت عناصر الدرك حترياتها في‬ ‫املوضوع بالتنسيق مع أعوان السلطة احمللية للوصول إلى األم املتهمة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يتعرضون يوميا لالعتداءات خاصة في الليل‬

‫أرباب سيارات األجرة الصغيرة بسال يطالبون بتوفير األمن‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫ط����ال����ب أرب��������اب س����ي����ارات‬ ‫األج����������رة ال����ص����غ����ي����رة بسال‬ ‫اجل���ه���ات ال��وص��ي��ة بالتدخل‬ ‫العاجل لوضع حد ملا أسموه‬ ‫"املضايقات" التي يتعرض لها‬ ‫السائقون بشكل يومي‪.‬‬ ‫وب����ن����اء ع���ل���ى ن��س��خ��ة من‬ ‫الشكاية التي تقدمت بها نقابة‬ ‫الطاكسيات‪ ،‬األسبوع املنصرم‪،‬‬ ‫لدى مصالح عمالة سال‪ ،‬فإن هذا‬ ‫القطاع يعاني أزمات مستفحلة‬ ‫وتدهورا مخيفا‪ ،‬من جملة ذلك‬ ‫قيام مسؤول باملنطقة األمنية‬ ‫اإلقليمية لسال مبنع السائقني‬ ‫م���ن ال���وق���وف ف���ي محطاتهم‪،‬‬ ‫املرخصة لهم بقرارات عاملية‪.‬‬ ‫وت���ض���ي���ف ال���ش���ك���اي���ة أن‬ ‫مصالح األم���ن بسال تتجاهل‬ ‫احملطات العشوائية وفوضى‬ ‫سيارات األجرة الكبيرة داخل‬ ‫امل��دار احلضري التي تكاثرت‬ ‫في اآلونة األخيرة وعدم تطبيق‬ ‫مقتضيات ظهير ‪ 1963‬املنظم‬ ‫لقطاع النقل احلضري‪ ،‬ومتنع‬ ‫الوقوف في احملطات التي مت‬ ‫الترخيص لهم بالعمل بها‪.‬‬

‫طالب‬ ‫املت�رضرون‬ ‫عامل عمالة‬ ‫�سال ب�إ�صدار‬ ‫تعليمات‬ ‫لرفع ال�رضر‬ ‫الذي ينخر‬ ‫جيوب‬ ‫ال�سائق‬

‫سال‬

‫عالوة على ذلك‪ ،‬هناك مشكل‬ ‫يدخل ضمن اختصاصات األمن‬ ‫ولم يتم حلد اآلن وضع حد له‪،‬‬

‫أال وهو نزيف االعتداءات التي‬ ‫يتعرض لها السائقون‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي الليل‪ ،‬إذ تعرضت الكثير‬

‫من السيارات للتخريب من قبل‬ ‫عصابات إجرامية تسعى إلى‬ ‫نهب ك��ل م��ا ب��ح��وزة السائقني‬

‫م���ن أم������وال وه����وات����ف نقالة‬ ‫وتهديدهم بالسالح األبيض‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل��ت��ض��ررون عامل‬ ‫عمالة س�لا بالتدخل العاجل‬ ‫ب���إص���دار ت��ع��ل��ي��م��ات م���ن أجل‬ ‫رفع الضرر الذي ينخر جيوب‬ ‫السائق واحلق في أمنه أثناء‬ ‫مزاولته ملهنته‪ ،‬بغية إصالح‬ ‫قطاع النقل باملدينة‪.‬‬ ‫وح���س���ب م����ا أك������ده ف����دان‬ ‫رض��وان‪ ،‬الكاتب العام للنقابة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬في‬ ‫تصريح ل��ـ"امل��س��اء"‪ ،‬ف��إن نسبة‬ ‫اإلج���رام مبدينة س�لا م��ا زالت‬ ‫تراوح مكانها‪ ،‬خاصة في بعض‬ ‫النقط التي ال تصلها دوريات‬ ‫األم��ن‪ .‬وللتذكير‪ ،‬فقد تعرضت‬ ‫‪ 5‬س���ي���ارات‪ ،‬ن��ه��اي��ة األسبوع‬ ‫امل��ن��ص��رم‪ ،‬إل��ى عملية تخريب‬ ‫م���ن ط����رف ع��ص��اب��ة إجرامية‬ ‫بحي االنبعاث‪ ،‬وقد رفع أرباب‬ ‫ه��ذه السيارات بشكايات إلى‬ ‫مصالح األم���ن‪ ،‬غير أن��ه نفس‬ ‫األحداث تتكرر ولم يتم اتخاذ‬ ‫أي إجراءات بشأن املوضوع‪.‬‬ ‫وأض�����اف ف����دان أن هناك‬ ‫ت����وال����دا ع��ش��وائ��ي��ا حملطات‬ ‫الطاكسيات دون أن تتدخل‬

‫تساؤالت عن مصير أشغال الشطر الثاني ثانوية عمر بن عبد العزيز بوجدة حتتضن مهرجان العلوم‬

‫وضع صحي مقلق للمعتقلني‬ ‫املضربني عن الطعام بسطات‬

‫من الزاوية احلراقية الدرقاوية‬ ‫نهاد لشهب‬

‫‪ 13‬كيلوغراما م��ع ت��ده��ور ح��اد ف��ي حالته‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة‪ .‬وح��م��ل��ت ال��ع��ائ�لات نفسها‬ ‫ك��ل اجل��ه��ات املعنية م��س��ؤول��ي��ة م��ا قد‬ ‫أط��ل��ق��ت ع��ائ�لات املعتقلني‬ ‫يصيب أب��ن��اءه��ا ال��ذي��ن يحتجون فقط‬ ‫اإلسالميني بسجن عني علي مومن‬ ‫على الترحيل الذي وجهوا بخصوصه‬ ‫مبدينة سطات «ن��داء استغاثة»‬ ‫العديد من املراسالت وطلبات الترحيل‬ ‫إلى كل اجلهات املسؤولة من أجل‬ ‫منذ م��ا ي��زي��د ع��ن سنة دون أن يتلقوا‬ ‫التدخل لالستجابة ملطالب أبنائها سطات‬ ‫أي استجابة ملطالبهم‪ ،‬تضيف العائالت‬ ‫املعتقلني‪ ،‬الذين يخوضون إضرابا‬ ‫نفسها‪ ،‬التي أكدت أنها تتكبد عناء التنقل‬ ‫مفتوحا عن الطعام منذ الـ‪ 17‬من‬ ‫م��ارس املاضي‪ ،‬بعدما تدهورت حاالتهم الصحية إلى سجن عني علي مومن باستمرار‪.‬‬ ‫ويعتزم املضربون مواصلة اإلض��راب إل��ى أن‬ ‫وفقدوا العديد من الكيلوغرامات مما تسبب لهم‬ ‫في مضاعفات صحية قد تودي بحيواتهم‪ ،‬حسب تتم االستجابة إل��ى مطلبهم ه��ذا لرفع الكلفة عن‬ ‫شكاية لعائالت بعض املضربني توصلت «املساء» عائالتهم حتى ول��و كلفهم ذل��ك حياتهم‪ ،‬تضيف‬ ‫شكاية العائالت التي توصلت «امل��س��اء» بنسخة‬ ‫بنسخة منها‪.‬‬ ‫وأك��دت العائالت أن املعتقل عبد احل��ق مهيم منها‪.‬‬ ‫ف��ق��د ‪ 18‬كيلوغراما‬ ‫من وزن��ه كما يعاني‬ ‫م������ن آالم ش����دي����دة‬ ‫ح��ي��ث مت ن��ق��ل��ه على‬ ‫وج����ه ال���س���رع���ة إلى‬ ‫املستشفى ف��ي حالة‬ ‫ص��ح��ي��ة متدهورة‪،‬‬ ‫كما أكدت أن املعتقل‬ ‫رض���وان الفضل فقد‬ ‫‪ 17‬ك��ي��ل��وغ��رام��ا من‬ ‫وزن������ه ك���م���ا أصيب‬ ‫بعدة آالم في املعدة‪،‬‬ ‫وامل���ع���ت���ق���ل م���دري���ك‬ ‫عبد الرحيم فقد ‪11‬‬ ‫كيلوغراما من وزنه‬ ‫م����ع إص���اب���ت���ه ب����آالم‬ ‫ف����ي امل����ع����دة أيضا‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى املعتقل‬ ‫ب���در ك��ن�ين ال���ذي فقد‬

‫تساءل مقدم الزاوية احلراقية الدرقاوية‬ ‫الشريف العمراني املريني عن تاريخ بناء‬ ‫الشطر الثاني للزاوية‪ ،‬وهو ال��ورش الذي‬ ‫يضم حسب إفادته لـ«املساء» طابقا علويا‬ ‫ي��ض��م ق��اع��ة ل��ل��ن��س��اء وس��ك��ن ال��ق��ي��م وقاعة‬ ‫حتفيظ ال��ق��رآن ال��ك��رمي للصغار ومحاربة‬ ‫األم��ي��ة للنساء وامل��ط��ب��خ ودورات للمياه‬ ‫والوضوء‪.‬‬ ‫وأوض���ح ال��ش��ري��ف ال��ع��م��ران��ي املريني‪،‬‬ ‫في معرض حديثه لـ«املساء»‪ ،‬أن��ه أعطيت‬ ‫تعليمات‪ ،‬على حد تعبيره‪ ،‬للوكالة احلضرية‬ ‫لتأهيل الدار البيضاء من أجل الشروع في‬ ‫ب��ن��اء الشطر ال��ث��ان��ي ل��ل��زواي��ة بحكم أنها‬ ‫ليست لها أي م��وارد مالية على اإلطالق‪،‬‬ ‫إال ما ينفقه عليها بعض احملبني ومقدمها‬ ‫م��ن أج���ل ال��ن��ه��وض بأنشطتها التربوية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬إذ تكلف األخير بدفع فاتورة‬ ‫ماء وكهرباء قدرت بحوالي ‪ 11‬ألف درهم‬ ‫بعد انتهاء أشغال الشطر األول الذي سبق‬ ‫أن شهدته الزاوية نفسها‪.‬‬ ‫وال���ت���م���س م���ق���دم ال����زاوي����ة احلراقية‬ ‫ال���درق���اوي���ة ال��ش��ري��ف ال��ع��م��ران��ي املريني‬ ‫التعجيل ببناء الورش الذي وصفه بالهام‬ ‫وبتحديد موعد دقيق لهذا الغرض‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن تعليمات بناء ه��ذا ال���ورش كانت قد‬ ‫جاءت بعد الزيارة التي قام بها امللك حيث‬ ‫تفقد مختلف أوراش الترميم وإعادة التهيئة‬ ‫اجلارية باملدينة القدمية للدار البيضاء‪ ،‬إذ‬ ‫تفقد امللك محمد السادس الزاوية احلراقية‬ ‫الدرقاوية ومسجد الزاوية القادرية‪.‬‬

‫أم���ا س��اح��ة ث��ان��وي��ة ع��م��ر ب��ن ع��ب��د العزيز‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫فستستقبل منتدى اإلع�لام والتوجيه‬ ‫جل���ام���ع���ة م��ح��م��د األول تنشطه‬ ‫تنظم م��ؤس��س��ة ع��م��ر ب��ن عبد‬ ‫املدارس العليا للمهندسني‪.‬‬ ‫ال��ع��زي��ز‪ ،‬أق����دم ث��ان��وي��ة باملغرب‬ ‫هذه املؤسسة التاريخية ظلت‪،‬‬ ‫بشراكة م��ع وك��ال��ة تنمية الشرق‬ ‫م��ن��ذ ن��ش��أت��ه��ا ح��ري��ص��ة ع��ل��ى دعم‬ ‫وب���دع���م م���ن ش��رك��ائ��ه��ا‪ ،‬ال�����دورة‬ ‫عقول املستقبل م��ن خ�لال تيسير‬ ‫الرابعة ملهرجان العلوم بوجدة‪،‬‬ ‫الولوج للمعلومة وتبسيط العلم‬ ‫ح���ي���ث س���ي���ك���ون ت��ب��س��ي��ط العلم‬ ‫ونشره ليكون في متناول اجلميع‬ ‫وتعميمه و"دار ال��ع��ل��وم" موضوع‬ ‫وجدة‬ ‫عبر رؤية عاملة لتطوير اجلهة ‪.‬‬ ‫ه��ذه ال��دورة ومحور أنشطتها على‬ ‫ومنذ النسخة الثالثة ملهرجان‬ ‫ام���ت���داد ث�لاث��ة أي����ام م���ن ‪ 11‬إلى‬ ‫العلوم للشرق‪ ،‬ج��ددت مؤسسة عمر ب��ن عبد‬ ‫‪13‬أبريل‪.‬‬ ‫أنشطة املهرجان تتضمن فضاء لألطفال ال��ع��زي��ز ع��ه��ده��ا م��ن خ�ل�ال ت��رج��م��ة رؤاه����ا إلى‬ ‫عبر تنشيط ورش��ات لتبسيط املعرفة العلمية م��ش��روع إح���داث أول "دار للعلوم" ف��ي منطقة‬ ‫موجهة لفئة الشباب وفضاء للعروض حول املاء الشرق‪ ،‬حتفظ للمؤسسة أنشطتها عبر توفير‬ ‫في كل حاالته‪ ،‬ومقهى العلوم يحتضن مناظرات فضاء مؤسساتي يضمن لها البقاء واالستمرار‪،‬‬ ‫ومناقشات علمية‪ ،‬وفضاء التكوين في مجاالت ل��ي��ت��ح��ول م��ه��رج��ان ال��ع��ل��وم ل��ل��ش��رق مناسبة‬ ‫التصوير والبرمجة العصبية اللغوية وتقنيات لإلشعاع ووسيلة ترويجية لدار للعلوم كما هي‬ ‫متصورة ‪.‬‬ ‫اإلنقاذ (اإلعالم والتكوين للعموم)‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يطالب ب��واك��ة اب��راه��ي��م‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ t146032‬في شكايته التي توصلت‬ ‫"املساء" بنسخة منها‪ ،‬بالبحث في مآل شكاياته‪،‬‬ ‫حيث إن��ه سبق ل��ه أن تقدم بشكاية حت��ت رقم‬ ‫‪ 5435‬و‪ 6911‬و‪ 9271‬م��ل��ت��م��س��ا أن تعرف‬ ‫مسارها القانوني علما أنه راسل كل اجلهات‬ ‫بدون جدوى حسب نص الشكاية‪.‬‬ ‫وي��ط��ال��ب املشتكي‪ ،‬حسب ن��ص الشكاية‪،‬‬ ‫بتمكينه من أرض��ه التي ضاعت منه بالنصب‬ ‫والتزوير‪ ،‬على حد تعبير نص شكايته‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه تعرض للضرر من جراء ما وقع له من‬ ‫طرف املشتكى بهم‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫تتقدم حليمة العلمي‪،‬‬ ‫احل��ام��ل��ة للبطاقة الوطنية‬ ‫رق���م ‪ ab137384‬بشكاية‬ ‫ت���ط���ال���ب ف���ي���ه���ا ب����رف����ع ما‬ ‫وصفته باحليف ال��ذي حلق‬ ‫بجمعية ملتقى النجوم لبناء‬ ‫األجسام بسال‪ ،‬والتي مقرها‬ ‫‪ 49‬جتزئة احلاج عمر طريق‬ ‫امل��ه��دي��ة‪ ،‬إذ ت��ق��ول املشتكية‬ ‫إن����ه����م أس�����س�����وا جمعية‬ ‫ري����اض����ي����ة ل���ب���ن���اء اجلسم‬ ‫واللياقة البدنية والتكواندو‬ ‫لفائدة أبناء احل��ي إال أنهم‬

‫السلطات املعنية لوضع حد‬ ‫ل��ه��ذه الفوضى ال��ت��ي يعرفها‬ ‫قطاع النقل‪ ،‬وحماية السائقني‬ ‫م���ن ال��ع��ص��اب��ات اإلجرامية‬ ‫التي تعترض سبيلهم بشكل‬ ‫يومي‪.‬‬ ‫وانتقد املتحدث ذاته‪ ،‬طريقة‬ ‫تعامل السلطات مع مطلبهم‪ ،‬إذ‬ ‫أن هناك غيابا شبه تام للحوار‬ ‫م��ع مهنيي ال��ق��ط��اع‪ ،‬ملناقشة‬ ‫مشاكلهم وتقدمي اقتراحات قد‬ ‫تساهم في إيجاد حلول‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن ل��دي��ه��م م��وق��ف��ا بخصوص‬ ‫هذه النقطة‪ ،‬مهددين بتصعيد‬ ‫احتجاجاتهم وخوض مسيرات‬ ‫حاشدة مرفوقة بإضرابات عن‬ ‫العمل‪ ،‬في ح��ال ما إذا لم يتم‬ ‫ح���ل م��ش��اك��ل��ه��م داخ����ل أج���ل ال‬ ‫يتعدى أسبوعني‪.‬‬ ‫امل��ت��ح��دث ذات���ه‪ ،‬أش���ار إلى‬ ‫أن قسم ال��ش��ؤون االقتصادية‬ ‫واالجتماعية بعمالة سال بصدد‬ ‫إحداث محطات جديدة خاصة‬ ‫بسيارات األجرة من الصنفني‪،‬‬ ‫غير أن محاربة هؤالء السائقني‬ ‫من طرف مصالح األمن في عدد‬ ‫من احملطات هو اإلشكال الذي‬ ‫ما زال يعاني منه املهنيون‪.‬‬

‫فوجئوا ب��ق��رار إغ�ل�اق من‬ ‫اجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة التي‬ ‫سبق أن منحتهم صالحية‬ ‫امل����ك����ان‪ ،‬ع���ل���ى ح����د تعبير‬ ‫الشكاية‪ ،‬التي توصلت بها‬ ‫"املساء"‪ .‬وتتساءل املشتكية‬ ‫عن مصير ‪ 600‬منخرط وعن‬ ‫مصيرها هي وعائلتها التي‬ ‫تتكون م��ن ‪ 3‬اوالد يعانون‬ ‫من م��رض مزمن في الكلى‪،‬‬ ‫مطالبة في الوقت نفسه برفع‬ ‫احليف الذي حلق باجلمعية‬ ‫حسب نص الشكاية‪.‬‬

‫إلى رئيس اجلمعية املغربية حلقوق االنسان‬ ‫ي��ط��ال��ب أم�ي�ن ام��ري��ك�ين‪ ،‬ب��ط��اق��ت��ه ال��وط��ن��ي��ة رقم‬ ‫‪ A39792‬في شكايته إلى اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬والتي توصلت "املساء" بنسخة منها‪ ،‬باألخذ‬ ‫بيده وبيد شقيقه ال��ذي ق��ام بزيارته مؤخرا بسجن‬ ‫توالل مبدينة مكناس واملعتقل حتت رقم ‪ 4147‬منذ‬ ‫تاريخ ‪ 19/07/2012‬وال��ذي وجده في حالة صحية‬ ‫ح��رج��ة‪ ،‬مم��ا دف��ع��ه‪ ،‬حسب م��ا تتوفر عليه "املساء"‪،‬‬ ‫إلى التفكير في االنتحار نتيجة ما وصفته الرسالة‬ ‫بالضغوط النفسية واجلسدية التي يعاني منها‪.‬‬ ‫ويطالب املشتكي في رسالته باألخذ بيد شقيقه‬ ‫املعتقل الذي أصبحت حالته الصحية تتدهور يوما‬ ‫بعد يوم واتخاذ اإلجراءات الالزمة بالنظر إلى وضعه‬ ‫الصحي‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وكيل استئنافية مراكش‬ ‫يطالب حميد احريب‪ ،‬احلامل‬ ‫للبطاقة الوطنية ‪ be480082‬في‬ ‫شكايته التي توصلت "املساء"‬ ‫بنسخة منها بتطبيق القانون‬ ‫ورف���ع احل��ي��ف ال���ذي ت��ع��رض له‪،‬‬ ‫إذ يقول‪ ،‬في نص شكايته‪ ،‬إنه‬ ‫ي���زوال نشاط صباغة وتنظيف‬ ‫املالبس منذ ما يزيد عن ‪ 20‬سنة‬ ‫ب��ع��د أن اش��ت��رى أص�ل�ا جتاريا‬ ‫م��ن م��ال��ك ال��ع��ق��ار ال��س��اب��ق‪ ،‬لكن‬ ‫بعد انتقال امللكية للمشتكى بها‬ ‫بدأت تقوم‪ ،‬بني الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫ب��اس��ت��ف��زازه م��ن أج��ل دف��ع��ه ألى‬ ‫إف���راغ احمل��ل‪ ،‬كما أصبح يؤدي‬

‫واج��ب اإلي��ج��ار ع��ن طريق عون‬ ‫قضائي إال أنها رفضت مؤخرا‬ ‫هذا النوع من األداء‪ ،‬واستغلت‬ ‫غ��ي��اب��ه ف���ي ال��ع��ط��ل��ة السنوية‬ ‫لتغلق جميع ال��ن��واف��ذ ومنافذ‬ ‫التهوية عن احمل��ل من اخلارج‪،‬‬ ‫ثم قامت‪ ،‬حسب نص الشكاية‪،‬‬ ‫بتقدمي شكاية مفادها أن احملل‬ ‫يشكل خطرا على السكان لكونه‬ ‫ال يتوفر على شروط األمان‪ ،‬فتم‬ ‫إغ�ل�اق احمل��ل مبقتضى محضر‬ ‫معاينة من طرف جلنة مختصة‪،‬‬ ‫وت���ق���ول ال��ش��ك��اي��ة إن��ه��م قدموا‬ ‫شكوى معززة بالوثائق‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2348 :‬اإلثنني ‪2014/04/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سلطة البطاطس وبلح البحر‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 800‬غرام من البطاطس‬ ‫املسلوقة‬ ‫< كيلوغرام من بلح البحر‬ ‫< حبة كراث‬ ‫< ملعقتان كبيرتان خل‬ ‫< ‪ 4‬م�ل�اع���ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ثوم قصبي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫تغذية‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخ��ل��ط��ي ف���ي سلطنية‬ ‫اخلل مع ملعقة كبيرة زيت‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال���ك���راث املنظف‬ ‫وامل��ف��روم وال��ث��وم القصبي‬ ‫املقطع‪.‬‬ ‫قشري البطاطس وقطعيها‬ ‫إلى دوائر ثم أضيفيها إلى‬ ‫الصلصة‪.‬‬ ‫اغ��س��ل��ي ب��ل��ح ال��ب��ح��ر جيدا‬ ‫وصفيه من املاء‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي���ه إل������ى السلطة‬ ‫واخ��ل��ط��ي وق��دم��ي السلطة‬ ‫فورا‪.‬‬ ‫م��ل�اح����ظ����ة‪ :‬إذا ك����ن����ت ال‬ ‫ترغبني في تقدمي السلطة‬ ‫ف���ورا مي��ك��ن��ك ع���دم مزجها‬ ‫بالصلصة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫التغيرات النفسية واجلسدية بعد سن األمل ‪1‬‬

‫يخضع ج��س��م امل���رأة للعديد‬ ‫من التغيرات الفيزيولوجية‬ ‫وال���ه���رم���ون���ي���ة ف����ي مختلف‬ ‫مراحل حياتها‪ .‬فبعد مرحلة‬ ‫الطفولة‪ ،‬تدخل الفتاة مرحلة‬ ‫البلوغ لتبدأ باستقبال أولى‬ ‫دورات��ه��ا ال��ش��ه��ري��ة‪ ،‬ث��م تأتي‬ ‫ب���ع���د ذل�����ك م���ح���ط���ات أخ����رى‬ ‫ك��امل��راه��ق��ة وال����زواج واحلمل‬ ‫وال������والدة‪ ...‬وت��خ��ض��ع جميع‬ ‫ه��ذه املراحل لنظام هرموني‬ ‫دق��ي��ق‪ ،‬كما مت��ت��از ك��ل مرحلة‬ ‫ع���ن األخ�����رى مب��ج��م��وع��ة من‬ ‫األعراض والتغيرات النفسية‬ ‫واجلسدية‪.‬‬ ‫مع تقدمها في السن‪ ،‬تعرف‬ ‫ال����دورة ال��ش��ه��ري��ة مجموعة‬ ‫م��������ن االض�������ط�������راب�������ات‬ ‫املرتبطة بضعف إفراز‬ ‫الهرمونات األنثوية‪،‬‬ ‫ويستمر هذا الضعف‬ ‫ال��ت��دري��ج��ي ال����ى أن‬ ‫ت���ت���وق���ف املبايض‬ ‫ع��ن ال��ع��م��ل وينقطع‬ ‫الطمث‪ ،‬حينذاك‬ ‫تدخل املرأة في‬ ‫مرحلة جديدة‬ ‫ت����س����م����ى سن‬ ‫اليأس ‪.‬‬ ‫ألن ع������ب������ارة‬ ‫س��ن ال��ي��أس قد‬ ‫ت��وح��ي للبعض‬ ‫ب������ال������ت������ش������اؤم‬ ‫وال��ك��آب��ة‪ ،‬ب��ل وقد‬ ‫ت�����ك�����ون ع����ن����وان����ا‬ ‫ل���ف���ق���دان األنوثة‬

‫وان��ت��ه��اء دور امل����رأة كزوجة‬ ‫وكأنثى‪ ،‬سنستخدم لفظ «سن‬ ‫األم�����ل»‪ .‬وق���د ت��س��اع��دن��ا هذه‬ ‫التسمية‪ ،‬ك��ن��س��اء‪ ،‬على طرد‬ ‫ه���واج���س م���ا ب��ع��د األربعني‪،‬‬ ‫واعتبارها مرحلة جديدة من‬ ‫احل���ي���اة ي��ت��ج��دد ف��ي��ه��ا األمل‬ ‫ون��ت��م��ت��ع ف��ي��ه��ا ب���امل���زي���د من‬ ‫السعادة والراحة والتألق‪.‬‬ ‫مي���ك���ن اع����ت����ب����ار س����ن األم����ل‬ ‫ت��ل��ك امل��رح��ل��ة االن��ت��ق��ال��ي��ة من‬ ‫اخل��ص��وب��ة إل���ى ع���دم القدرة‬ ‫على اإلجن��اب‪ ،‬والتي تصلها‬ ‫أغلب السيدات ما بني بداية‬ ‫األربعني إلى نهاية اخلمسني‬ ‫من العمر‪ .‬ومن أبرز عوارضها‬ ‫ُي����ذك����ر ‪ :‬ت��ق��ل��ب��ات امل������زاج‪،‬‬ ‫اك��ت��ئ��اب وق��ل��ق‪ ،‬آالم في‬ ‫ال����رأس‪ ،‬ه��ب��ات حرارة‬ ‫وتعرق ليلي‪ ،‬جفاف‬ ‫م���ه���ب���ل���ي‪ ،‬صعوبة‬ ‫خفيفة ف��ي الذاكرة‪،‬‬ ‫زي���ادة ف��ي ال���وزن ‪...‬‬ ‫وغ��ال��ب��ا م���ا تكون‬ ‫ه��ذه األعراض‬ ‫خ��ف��ي��ف��ة‪ .‬كما‬ ‫ميكن التغلب‬ ‫ع�����ل�����ي�����ه�����ا‬ ‫ب���ت���ح���س�ي�ن‬ ‫من���������������������ط‬ ‫احل������ي������اة‬ ‫وت����ع����دي����ل‬ ‫ال�����ن�����ظ�����ام‬ ‫الغذائي مبا‬ ‫يتناسب وهذه‬ ‫املرحلة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫أنواع الشكوالطة واستخداماتها (‪)1‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 12‬حبة كيوي‬ ‫< كأسان كبيران شراب التفاح‬ ‫< عصير حامضة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة سكر كالصي‬

‫< قشري الكيوي وقطعيه‪.‬‬ ‫ضعي قطع الكيوي في خ�لاط وأضيفي‬ ‫عصير احلامض وشراب التفاح والسكر‪.‬‬ ‫اخلطي جيدا وقدمي شوربة الفواكه مع‬ ‫قطع الثلج‪.‬‬

‫شوربة الفواكه‬

‫<‬ ‫ق�ي� ي�وف�ر بلح‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫الس ة ل��ل�ج�س�د م���ن خ�ل� ض��ا فوائد‬ ‫هذا يلينيوم الذي يحويال محتوى‬ ‫ي العنصر وظائف الب ه‪ ،‬إذ يدعم‬ ‫إفساهم في السيطرة علىروتني‪ ،‬كما‬ ‫راز الغ‬ ‫مستويات‬ ‫دة الدرقية‪.‬‬

‫سندويش الدجاج‬

‫وصفات الجدات‬

‫سلطة احلوامض‬ ‫بالتوابل والزيتون‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 8‬شرائح خبز‬ ‫< شريحتا أبيض دجاج‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان م���ن توابل‬ ‫الكاري‬ ‫< علبة ياغورت طبيعي‬ ‫(‪)pain de mie‬‬

‫المقادير‬ ‫< حبتا مببلوموس‬ ‫< حبتا برتقال‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< حبة بصل أبيض صغيرة احلجم‬ ‫< ‪ 12‬حبة زيتون أسود بدون نواة‬ ‫< بقدونس مقطع‬ ‫< قبصتا كمون‬ ‫< قبصتا فلفل أحمر حلو (حتميرة)‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبة حامض أخضر‬ ‫< نصف حبة خيار‬ ‫ضرس ثوم‬ ‫< ‪ 25‬غراما زبدة‬ ‫< ملح‬

‫< قشري البمبلوموس والبرتقال‬ ‫واحل��ام��ض‪ .‬ب��واس��ط��ة سكني أزيلي‬ ‫ال��ق��ش��ور ال��ب��ي��ض��اء وح��ت��ى القشرة‬ ‫ال��ش��ف��اف��ة احمل��ي��ط��ة ب���ه���ا‪ .‬اخلطي‬ ‫ملعقة من مزيج احلوامض مع امللح‬ ‫واإلب���زار وال��ك��م��ون والفلفل األحمر‬ ‫احللو والزيت‪ .‬ضعي احلوامض في‬ ‫طبق واسكبي الصلصة واخلطي‪.‬‬ ‫زيني بالبقدونس املقطع والزيتون‪.‬‬

‫صوربي احلامض األخضر مع مورقات الشكوالطة‬ ‫المقادير‬ ‫< رب��������ع ل����ت����ر من‬ ‫ص���ورب���ي احلامض‬ ‫األخضر‬ ‫< ح���ب���ت���ا حامض‬ ‫أخضر‬ ‫< عرش نعناع‬ ‫< ‪ 150‬غ���رام���ا من‬ ‫الشكوالطة السوداء‬ ‫< ‪ 12.5‬سنتلترا من‬ ‫القشدة‬ ‫< ‪ 50‬غراما زبدة‬ ‫< عجني مورق‬

‫< الشوكوال باحلليب‪ ،‬وهي أشهر األنواع‪ ،‬ومنها املنتجات‬ ‫املعروفة جتار ًيا وتكون نسبة السكر والدهون واحلليب فيها‬ ‫مرتفعة‪ ،‬ولها عدة أنواع‪ ،‬فقد تكون نسبة احلليب فيها كبيرة‬ ‫مثل شوكوال كيندر مثلاً وهي مناسبة لألطفال‪ ،‬بينما جتدين‬ ‫أن��واعً ��ا أخ��رى تكون نسبة احلليب فيها ع��ادي��ة مثل جميع‬ ‫األنواع املشهورة‪ ،‬ولها العديد من النكهات واإلضافات مثل‬ ‫املكسرات والكراميل والنعناع والفواكه‪ .‬وغير ذلك الكثير‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي أبيض الدجاج‬ ‫إل�����ى ش����رائ����ح رفيعة‬ ‫وضعيها في إناء‪.‬‬ ‫أضيفي توابل الكاري‬ ‫ونصف علبة ياغورت‬ ‫واخ���ل���ط���ي واتركيها‬ ‫ترتاح ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫ق���ش���ري اخل����ي����ار بعد‬ ‫غ��س��ل��ه وق��ط��ع��ي��ه إلى‬ ‫قطع‪.‬‬ ‫اخ���ل���ط���ي ال���ب���اق���ي من‬ ‫ال��ي��اغ��ورت م��ع الثوم‬ ‫امل����ق����ش����ر وامل������ف������روم‬ ‫وع����ص����ي����ر احل����ام����ض‬ ‫وامللح‪.‬‬ ‫أض�����ي�����ف�����ي اخل�����ي�����ار‬ ‫واحتفظي باملزيج في‬ ‫الثالجة‪.‬‬ ‫سخني الزبدة في مقالة‬ ‫ومرري شرائح الدجاج‬ ‫ثم أزيليها حني تنضج‬ ‫تبليها بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ح��م��ص��ي ق��ط��ع اخلبز‬ ‫وصففي شرائح اخلبز‬ ‫واخليار وغطيها بقطع‬ ‫خ��ب��ز ث��م قطعيها إلى‬ ‫أرباع‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س���خ���ن���ي ال���ق���ش���دة‬ ‫ح����ت����ى ت����ص����ل درج������ة‬ ‫الغليان واسكبيها على‬ ‫الشكوالطة املقطعة إلى‬ ‫قطع واخلطي بواسطة‬ ‫ملعقة خشبية ثم ضعي‬ ‫املزيج في الثالجة‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة‬ ‫حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫قطعي العجني املورق‬ ‫إل����ى م��رب��ع��ات وضعي‬ ‫ك�����م�����ي�����ة م��������ن م����زي����ج‬ ‫ال���ش���ك���والط���ة ولفيها‬ ‫وصففيها ف��ي صفيحة‬ ‫مبطنة ب��ورق سلفريزي‬ ‫واخ�������ب�������زي مل��������دة ‪10‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫وزع��ي عصير احلامض‬ ‫ع��ل��ى ك����ؤوس زجاجية‬ ‫وأض��ي��ف��ي ك���وي���رات من‬ ‫ص������ورب������ي احل����ام����ض‬ ‫وزي��������ن��������ي ب�����ش�����رائ�����ح‬ ‫احل������ام������ض وأوراق‬ ‫النعناع‪.‬‬ ‫ق���دم���ي ال���ص���ورب���ي مع‬ ‫مورقات الشكوالطة‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب وزيوت‬

‫زيت القرنفل‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫ل��زي��ت القرنفل كما حلباته ف��وائ��د ع��دي��دة على‬ ‫صحة اإلنسان‪.‬‬ ‫< العناية بالبشرة‬ ‫يستعمل زيت القرنفل في عالج حب الشباب‪.‬‬ ‫• التخلص من التوتر والقلق‬ ‫يتميز زيت القرنفل بخواصه املهدئة‪ ،‬لذا فهو‬ ‫فعال في التخلص من التوتر والقلق‪ ،‬كما أنه‬ ‫منعش ل��ل��ذه��ن‪ ،‬مم��ا ي��س��اع��د ف��ي التغلب على‬ ‫اإلج��ه��اد الذهني وال��ب��دن��ي‪ ،‬واإلره����اق‪ ،‬وأيضا‬ ‫في حتسني الذاكرة وعالج‬ ‫االكتئاب‪ .‬كذلك يوصف‬ ‫زيت القرنفل ملرضى‬ ‫األرق ألنه يساعد‬ ‫على النوم‪.‬‬ ‫< ع���ل���اج آالم‬ ‫الرأس واألذن‬ ‫ي���س���اع���د زي���ت‬ ‫ال��ق��رن��ف��ل على‬ ‫ال���ت���خ���ل���ص من‬ ‫ال�����ص�����داع وآالم‬ ‫ال����رأس ع��ن طريق‬ ‫خلط ق��در صغير من‬ ‫ال��زي��ت بكمية م��ن امللح‪،‬‬ ‫مم�������������ا‬ ‫ووض���ع اخلليط على اجلبهة‪،‬‬ ‫يعطي إحساسا بالبرودة يخفف الصداع‪ .‬كما‬ ‫يفيد زيت القرنفل في عالج آالم األذن عن طريق‬ ‫خليط من زيت القرنفل الدافئ وزيت السمسم‪.‬‬ ‫< عالج اضطرابات اجلهاز التنفسي‬ ‫ي��س��اع��د زي���ت ال��ق��رن��ف��ل ف��ي ع�ل�اج اضطرابات‬ ‫اجلهاز التنفسي‪ ،‬نظر ًا ملا يتميز به زيت القرنفل‬ ‫م��ن تأثير منعش وم��ض��اد لاللتهاب‪ ،‬ل��ذا فإنه‬ ‫يستعمل أيضا ف��ي ع�لاج العديد م��ن مشكالت‬ ‫اجلهاز التنفسي‪ ،‬مثل الكحة‪ ،‬والتهاب الشعب‬ ‫الهوائية‪ ،‬والربو‪ ،‬والتهاب اجليوب األنفية‪ ،‬كما‬ ‫أن مضغ بعض حبات القرنفل يفيد في عالج‬ ‫التهاب احللق‪.‬‬ ‫< عالج الدوار‬ ‫يفيد زي��ت القرنفل في ع�لاج ال��دوار والدوخة‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ف��ي ع�ل�اج ال���ق���يء‪ ،‬ال����ذي ي��ح��دث خالل‬ ‫الشهور األولى من احلمل‪.‬‬ ‫< تنشيط الدورة الدموية‬ ‫يساعد زيت القرنفل على تنشيط الدورة الدموية‬ ‫باجلسم‪ ،‬كما يساعد على تنقية ال��دم‪ ،‬وضبط‬ ‫مستوى السكر في الدم‪ .‬كذلك يعمل زيت القرنفل‬ ‫ع��ل��ى زي����ادة م��ن��اع��ة اجل��س��م وم��ق��اوم��ة اجلسم‬ ‫ل�لأم��راض ن��ظ��ر ًا خل��واص ه��ذا ال��زي��ت املقاومة‬ ‫لألمراض‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2348 :‬اإلثنني ‪2014/04/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم ‪v‬‬ ‫و�أنا نفهم‬

‫تا كيف دايرة دعوتك‬ ‫مع السياحة أسي‬ ‫حداد؟‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫فوق السلك‪ ،‬راه‬ ‫مراكش جات فاملرتبة‬ ‫السادسة عامليا‬

‫«ال�لاع��ب امل�غ��رب��ي م��وه��وب تنقصه‬ ‫«حتراميات»‬ ‫> البنزرتي‬ ‫ احلل الوحيد هو يتبع سلسة‬‫«حديدان» حتى يشبع تاحراميات على‬ ‫خاطرو‪..‬‬

‫ها الراميد‪ ،‬ولكن راه‬ ‫ياله غادي يدخلكم‬ ‫للسبيطار فابور‬ ‫والدوا أسي‬ ‫الطبيب؟‬

‫فوزي البنزرتي‬ ‫«ث�ل�ث��ا امل�ه��اج��ري��ن ف��ي ال��والي��ات املتحدة‬ ‫يطردون ملخالفات بسيطة»‬ ‫ ‬

‫هاكاوا على الشريف‬ ‫نتا متا ك وانا كنبري‬ ‫عليك‬

‫الدوا شريه من‬ ‫جيبك‪ ،‬وال تعالج‬ ‫بدوا لعرب‬

‫> صحف‬ ‫ كيقلبو ليهم غير على «السبة»‬‫وحنا اقترحنا على شي مهاجرين غير‬ ‫شرعيني ياخدو اللعاقة كاع غير يرجعو‬ ‫لبالدهم‬

‫وانا ما بنتش ليك‬ ‫أموالي؟‬

‫أنيس بيرو‬

‫هي عملية جلب ‪ 20‬مليون‬ ‫سائح في أفق ‪ 2020‬غادا‬ ‫فالطريق الصحيح‬

‫«املغاربة مهددون بعدم مشاهدة كأس‬ ‫إفريقيا»‬

‫إيال وفرات احلكومة‬ ‫الوسائل الضرورية لكسب‬ ‫الرهان أسي بنكيران‬

‫> الصباح‬ ‫ ها العار غير ينظموه مزيان‪ ،‬راه‬‫املونديال براسو ما غادينش يشوفوه‪..‬‬ ‫العرايشي‬ ‫«هذه الئحة األدوية التي سينخفض ثمنها‬ ‫ابتداء من ‪ 8‬يونيو املقبل»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ واش فيها ال���دوا دي���ال السكر‬‫والطانسيو اللي مطلعاهم احلكومة‬ ‫للمواطنني؟‬

‫الوردي‬

‫«بيضة بـ ‪ 8‬ماليير دوالر»‬

‫> صحف‬

‫بيضة‬

‫ بيضة دي���ال ال��ن��ع��ام وال ديال‬‫حلجل وال ديال بيبي؟‬

‫«سأعتزل التسيير الرياضي»‬ ‫> أكرم‬ ‫‪ -‬وإميتا بالسالمة؟‬

‫أكرم‬

‫غير خدينا التقاعد‬ ‫بالفايدة أخلوت‬

‫ومالكم زربانني على رزقكم‬ ‫رجعو تخدمو راه ما غادينش‬ ‫تلقاو حتى فلوس الكارطة‬ ‫باش تلعبو فاجلردة‬

‫كاين شي لعاقة‬ ‫فصندوق املقاصة؟‬

‫بلعما‪ ،‬ياك الصندوق‬ ‫خواوه ملرفحني‬

‫هي خاصك لوطيالت‬ ‫والطرقات ووسائل‬ ‫النقل‬

‫ال‪ ،‬قوي ليا غير حلناش‬ ‫وحلالقي فساحة جامع‬ ‫لفنا وآراك لفراجة‬


‫األخيرة‬

‫طوق الحمامة‬

‫الـمهـدي الـكـ ّـراوي‬

‫‪guerraoui@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2348 :‬االثنين ‪ 14‬جمادى الثاني الموافق لـ ‪ 14‬أبريل ‪2014‬‬

‫> يومية مستقلة‬ ‫عندما اقتحمت عليه «املساء» خلوته في باريس‪ ،‬كان يسند رأسه إلى رأس شقيقه‬ ‫بايزيد‪ ،‬يتحاكيان ذكريات يختلط فيها املجد باملرارة‪ .‬فوق كرسي اعتراف «املساء»‪،‬‬ ‫حكى مدحت «‪ »René‬بوريكات عن والده التونسي الذي تعلم مبادئ االستخبارات في‬ ‫األكادميية العسكرية بإسطنبول‪ ،‬فقادته إلى الرباط؛ وعن والدته العلوية‪ ،‬قريبة محمد‬ ‫اخلامس؛ وعن نشأته وإخوته في محيط القصر امللكي واحتكاكه باألمراء‪ ..‬يتذكر‬ ‫مدحت يوم بعثه والده في مهمة خاصة إلى محمد اخلامس في فرنسا بعد عودته من‬ ‫املنفى‪ ..‬ثم اشتغاله في موقع حساس في باريس جعله يتنصت على مكاملات األمراء‬ ‫والوزراء‪ ..‬إلى أن سمع ولي العهد يتحدث إلى طبيب والده عن املرض الذي تسبب‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع مدحت بوريكات‬

‫‪19‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫في وفاة محمد اخلامس‪ ،‬والتي يقول بوريكات أ ْن «ال عالقة لها بالعملية التي أجريت له على‬ ‫األنف»‪ .‬في «كرسي االعتراف»‪ ،‬نتعرف مع مدحت «‪ »René‬على محيط امللكني محمد اخلامس‬ ‫واحلسن الثاني‪ ،‬وعلى عالقة املال بالسياسة‪ ،‬وما يتخلل ذلك من دسائس القصور التي قادته‪،‬‬ ‫رفقة أخويه بايزيد وعلي‪ ،‬من قمة النعيم إلى متاهات اجلحيم في تازمامارت‪ ،‬وجرجرت والدته‬ ‫وأخته بني دهاليز املعتقالت السرية‪ .‬تفاصيل التفاصيل التي غابت عن كتابه «ميت حي ‪-‬‬ ‫شهادات من الرباط ‪ 1973‬إلى باريس ‪ »1992‬يستحضرها مدحت بوريكات‪ ،‬الذي فقد ‪20‬‬ ‫سنتيما من طوله خالل ‪ 20‬سنة من االعتقال‪ ،‬بقدرته املدهشة على احلكي الذي يجعله‪ ،‬يخرج‬ ‫من دور الضحية ليحاكم جالده‪ ،‬بالسخرية منه طورا‪ ،‬وبالشفقة عليه طورا آخر‪.‬‬

‫قال إن والدته كانت صديقة لزوجة الملك فيصل «لي كان تيتهال فيها»‬

‫بوريكات‪ :‬والدي رفض االشتغال مع احلسن الثاني وكان يتجسس على أوفقير وموالي حفيظ العلوي‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ب �ع��د وف� ��اة م �ح �م��د اخلامس‬‫وت��ول��ي احل�س��ن ال�ث��ان��ي العرش‬ ‫ساءت عالقة عائلتك‪ ،‬وخصوصا‬ ‫والدتك‪ ،‬مبحيط القصر امللكي‪،‬‬ ‫ب�س�ب��ب اجل �ن��رال م ��والي حفيظ‬ ‫ال�ع�ل��وي‪ ،‬ال��ذي ك��ان يكن كرها‬ ‫ش��دي��دا آلل ب��وري�ك��ات‪ .‬اح��ك لنا‬ ‫ذلك؟‬ ‫< ع��ن��دم��ا ك���ان محمد اخلامس‬ ‫على قيد احلياة «كانو عافسني‬ ‫على موالي حفيظ»‪ ،‬الذي لم يكن‬ ‫يغادر مقر القيادة العليا للقوات‬ ‫املسلحة امللكية‪ .‬في ذلك الوقت‬ ‫كان يكتب تقارير كيدية ضد أبي‪،‬‬ ‫لم تكن تؤخذ بعني االعتبار‪ ،‬ألن‬ ‫وال���دي كانت ل��ه عالقة مباشرة‬ ‫ب��امل��ل��ك م��ح��م��د اخل���ام���س‪ ،‬وكان‬ ‫ل��ه مكتب داخ��ل ال��ق��ي��ادة العليا‬ ‫للقوات املسلحة امللكية‪ ،‬وآخر‬ ‫خارج تواركة يخصصه لتدريب‬ ‫ع��ن��اص��ر م���ح���ارب���ة التجسس‪.‬‬ ‫كانت تقارير والدي إلى امللك ال‬ ‫متر عبر القيادة العليا للقوات‬ ‫املسلحة امللكية‪ ،‬وه��ذا م��ا كان‬ ‫ي��زع��ج أوف��ق��ي��ر وم����والي حفيظ‬ ‫ال��ع��ل��وي وج��ع��ل��ه��م��ا ي��ك��ي��دان له‬ ‫ويكتبان تقارير ضده إلى امللك‪،‬‬ ‫س��وف يطلع عليها وال���دي عن‬ ‫طريق عنصرين من عناصره في‬ ‫مصلحة مكافحة التجسس كانا‬ ‫م��دس��وس�ين ف��ي ال��ق��ي��ادة العليا‬ ‫للقوات املسلحة امللكية‪ .‬وذات‬ ‫يوم نادى موالي حفيظ العلوي‬

‫على واحد من ذينك العنصرين‬ ‫وسلمه رسالة وأمره أن يحملها‬ ‫ع��ل��ى وج����ه ال��س��رع��ة إل����ى ولي‬ ‫العهد (احلسن الثاني) في فياله‬ ‫(يصمت)‪« ..‬مشى معمرو عاود‬ ‫رجع»‪.‬‬ ‫ ماذا يعني هذا؟‬‫< يعني أنهم تخلصوا منه‪.‬‬ ‫ م� � � � ��اذا ك� � � ��ان اس� � � ��م ه� ��ذا‬‫الشخص؟‬ ‫< (يحاول التذكر) نسيت‪.‬‬ ‫ وم � ��ن أخ� �ب ��ر وال�� � ��دك بهذه‬‫احلكاية؟‬ ‫< زميله ال��ث��ان��ي‪ ،‬ال���ذي أخبره‬ ‫العنصر املختفي مبهمته وهو‬ ‫ف����ي ط���ري���ق���ه إل�����ى ول�����ي العهد‬ ‫(يصمت)‪ ..‬لم يكن موالي حفيظ‪،‬‬ ‫في إط��ار محاربته ألب��ي‪ ،‬يتردد‬ ‫ف���ي ال���ل���ج���وء إل����ى أي وسيلة‬ ‫الس��ت��ف��زازه وال��ت��ض��ي��ي��ق عليه‪،‬‬ ‫ومن ذلك أنه كان يكلف أشخاصا‬ ‫يتصلون بأبي عبر هاتف البيت‬ ‫واإلس���اءة إليه وت��ه��دي��ده‪ ،‬وكان‬ ‫وال���دي ي��ع��رف أن م��والي حفيظ‬ ‫هو من يقف وراءه��م‪ .‬بعد وفاة‬ ‫محمد اخلامس قطع والدي‪ ،‬من‬ ‫ت��ل��ق��اء ن��ف��س��ه‪ ،‬ع�لاق��ت��ه بالقصر‪،‬‬ ‫وبقي احلسن الثاني يبعث إليه‬ ‫باملال‪.‬‬ ‫ من حني إلى آخر؟‬‫< ال‪ ،‬شهريا‪ .‬فعندما كان محمد‬ ‫اخلامس على قيد احلياة لم نكن‬ ‫نعرف كيف كان ي��ؤدي له راتبه‬ ‫وروات���ب عمالئه‪ .‬لقد ك��ان ذلك‪،‬‬ ‫ف��ي ال��غ��ال��ب‪ ،‬يتم عبر صناديق‬

‫سرية‪.‬‬ ‫ علنيا؟ ما هي املصلحة التي‬‫كان والدك ملحقا بها؟‬ ‫< «وال��و»‪ .‬لم يكن اسمه مدرجا‬ ‫ض��م��ن ه��ي��ك��ل��ة ال���ق���ي���ادة العليا‬ ‫ل��ل��ق��وات املسلحة امل��ل��ك��ي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫اجل��م��ي��ع ك���ان ي��ع��رف��ه‪ ،‬ف��ق��د كان‬ ‫مكتبه في القيادة العليا للقوات‬ ‫املسلحة امللكية إلى جانب مكتبي‬

‫أوفقير وموالي حفيظ العلوي‪.‬‬ ‫مل��اذا توقف وال��دك عن التعامل‬ ‫م ��ع ال �ق �ص��ر ب �ع��د وف� ��اة محمد‬ ‫اخلامس؟‬ ‫< بعدما أصبح احلسن الثاني‬ ‫ملكا‪ ،‬نادى على وال��دي واقترح‬ ‫عليه أن يستمر في العمل معه‪،‬‬ ‫لكن وال��دي اعتذر إليه عن ذلك‪،‬‬ ‫م��ب��ررا توقفه بالقول‪ :‬أن��ت ملك‬

‫ش��اب‪ ،‬وأن��ا أنتمي إل��ى جيل آن‬ ‫له أن يترك مكانه للجيل اجلديد‪،‬‬ ‫ثم إنني مريض‪.‬‬ ‫ توفي وال��دك بعد سنتني من‬‫وفاة محمد اخلامس؟‬ ‫< ن�����ع�����م‪ .‬ب����ع����ده����ا أصبحت‬ ‫والدتي كثيرة السفر إلى إيران‬ ‫وال��س��ع��ودي��ة‪ ...‬ف��ق��د ك��ان��ت لها‬ ‫صداقات في كل هذه البلدان‪..‬‬ ‫ ألم يحاول والدك‪ ،‬قيد حياته‪،‬‬‫تشغيل والدتك معه؟‬ ‫< ال‪ ،‬لم يحدث‪ ،‬إذا ما استثنينا‬ ‫م��رح��ل��ة االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬ح��ي��ث كان‬ ‫يبعث معها‪ ،‬من حني إلى آخر‪،‬‬ ‫رسائل إلى السلطان‪.‬‬ ‫ ل�ن�ع��د إل ��ى س �ف��ري��ات والدتك‬‫خ ��ارج امل �غ��رب‪ .‬م��ا ع�لاق��ة هذه‬ ‫السفريات ب�ص��راع عائلتك مع‬ ‫اجلنرال موالي حفيظ العلوي؟‬ ‫< في السعودية تعرفت والدتي‬ ‫ع��ل��ى واح����دة م��ن زوج����ات امللك‬ ‫ف��ي��ص��ل‪ ،‬ذات أص�����ول تركية‪،‬‬ ‫فكانت تستدعيها للمكوث إلى‬ ‫جانبها مل��دة ط��وي��ل��ة ت��ص��ل إلى‬ ‫أرب��ع��ة وخ��م��س��ة أش��ه��ر‪ ،‬فكانت‬ ‫وال���دت���ي حت��ج وت��ع��م��ر خاللها‪،‬‬ ‫وف��ي إح��دى امل���رات منحت إذنا‬ ‫خاصا من امللك لدخول الكعبة‬ ‫أثناء تنظيفها‪ .‬عندما كانت وفود‬ ‫نساء القصر امللكي املغربي تأتي‬ ‫إلى السعودية في حفالت رسمية‬ ‫أو للعمرة واحل���ج‪ ،‬ك��ان موالي‬ ‫حفيظ العلوي من يرافقهن‪ ،‬فكان‬ ‫يلتقي‪ ،‬مرات‪ ،‬بوالدتي في إقامة‬ ‫سفير املغرب في السعودية‪.‬‬

‫ وم � � � � ��ن ك � � � � ��ان ال � �س � �ف � �ي� ��ر‬‫آنذاك؟‬ ‫< ب���داي���ة ك����ان ال��ف��ق��ي��ه سيدي‬ ‫محمد الغازي‪ ،‬الذي كان صديقا‬ ‫لوالدي‪ ،‬وكان يزورنا في بيتنا‬ ‫بالرباط‪ ،‬والحقا خلفه آخرون لم‬ ‫أع��د أذك��ره��م‪ .‬املهم أن والدتي‪،‬‬ ‫ومن خالل عالقتها بزوجة امللك‬ ‫وبامللك فيصل نفسه‪ ،‬الذي كان‬ ‫«كايتهال فيها»‪ ،‬ربطت عالقات‬ ‫مع كبرى العائالت السعودية‪،‬‬ ‫مثل عائلة العطار‪ ،‬التي كنا على‬ ‫وشك الدخول معها في مشاريع‬ ‫أع��م��ال ضخمة هناك ك��ان يهيئ‬ ‫لها شقيقي بايزيد‪ .‬هذه األمور‬ ‫ل���م ت��ك��ن ت�����روق م�����والي حفيظ‬ ‫العلوي‪ ،‬إذ ذات مرة كانت أمي‬ ‫في طريقها إلى إيران‪ ،‬بدعوة من‬ ‫سفير املغرب هناك‪ ،‬محمد مهدي‬ ‫ب��ن عبد اجلليل وزوج��ت��ه كنزة‬ ‫الطريس‪ ،‬وقد توقفت في بيروت‪،‬‬ ‫حيث كان صديق لعائلتنا‪ ،‬أحمد‬ ‫بنسودة‪ ،‬سفيرا للمغرب هناك‪.‬‬ ‫ في أية سنة حدث هذا؟‬‫< غالبا في ‪ .1965‬وقد صادف‬ ‫وص��ول أمي إلى إقامة بنسودة‬ ‫وج��ود م��والي حفيظ‪ ،‬ال��ذي جاء‬ ‫ف��ي م��ه��م��ة م��ن امل���غ���رب‪ ،‬فتوجه‬ ‫إل��ي��ه��ا ق���ائ�ل�ا‪« :‬آش كاتديري‬ ‫ه���ن���ا؟» ف��أس��م��ع��ت��ه م���ا يستحق‬ ‫س��م��اع��ه‪ ،‬وفضحته ف��ي حضور‬ ‫ع��دد م��ن ال��س��ف��راء ال��ذي��ن كانوا‬ ‫مدعوين لذلك احلفل‪ .‬أمي كانت‬ ‫حت��ت��ق��ره ول����م ت��ك��ن ت��ن��ادي��ه إال‬ ‫بـ«لقرع»‪.‬‬

‫كلمة نص نص !‬

‫من سمع بنكيران من جديد يشكو حاله وحال حكومته‬ ‫وي��ق��ول‪« :‬أن���ا نشكي ل��و بالعكر وه��و يقولي آش خبار‬ ‫الدراري»‪ ،‬يحق له أن يقول مع نفسه إن رئيس حكومتنا‬ ‫أخطأ املوعد يوم ‪ 6‬أبريل‪ ،‬وأن الرجل كان عليه أن يكون‬ ‫في الصفوف األمامية من مسيرة النقابات بجانب الطبقة‬ ‫العاملة‪ ،‬حيث إذا اشتكى الرجل «ج��ات م��ع��اه»‪ ،‬أم��ا أن‬ ‫يكون رئيس حكومة بكامل صالحيات وامتيازات املنصب‬ ‫ووراءه مليون صوت‪ ،‬ومع ذلك يشكو بـ«العكر»‪ ،‬فذلك ما‬ ‫يسمى في األدب الشعبي املغربي بـ«كل صبع بصنعة»‪.‬‬ ‫فمنذ وصوله إلى رئاسة احلكومة أثبت بنكيران أن له‬ ‫القدرة الكبيرة والعجيبة والسريعة للتأقلم مع الوضع‪،‬‬ ‫وبفضل مواقفه من األحداث السياسية متكن من أن يرسم‬ ‫للمواطن العادي أن احلكومة «سمينة وعريضة ومن يديها‬ ‫مريضة»‪ ،‬وحني تظهر غيوم في سماء األداء احلكومي‪،‬‬ ‫سرعان ما يجد «البيجيدي» التعاليق املناسبة عبر اعتماد‬ ‫خطة «اللسان حلم ويهرس لعظم»‪ ،‬ونسمع مجددا حكايات‬ ‫الدولة العميقة والتحكم واالستبداد‪ ،‬وحتى حكاية ذهاب‬ ‫بنكيران إلى حال سبيله بعد ‪ 5‬أشهر من تعيينه‪ ،‬تصلح‬ ‫في إلهاء املغاربة وربح الوقت‪ ،‬وعوض أن يأتي بنكيران‬ ‫ليتحدث لنا عما حققه من برنامجه ووعوده االنتخابية‪،‬‬ ‫وما سيقوم به في النصف األخير من واليته احلكومية‪،‬‬ ‫جنده يكتفي باحلديث لكن «بال مغزل»‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان امل��غ��ارب��ة ي��ق��ول��ون «ح��دي��ث وم���غ���زل»‪ ،‬فإن‬ ‫أق��ل ش��يء يصلح لوصف ح��ال ح��زب العدالة و التنمية‬ ‫بعد أن دخ��ل احلكومة هو «ب��ات ليلة مع الدجاج صبح‬ ‫يقاقي»‪ ،‬لذلك ليس بغريب أن تترك قيادات «البيجيدي»‬ ‫وعودها للشعب جانبا‪ ،‬وتتخصص في اإلنصات حملكيات‬ ‫بنكيران مع صديقه باها‪ ،‬عن قيادتهما لسيارة التعليم‬ ‫وخروجه من احلكومة‪ ،‬وعن باقي اخلرافات السياسية‬ ‫التي يزين بها رئيس حكومتنا ملتقياته اخلطابية التي‬ ‫تبدأ وتنتهي بالتصفيقات والشعارات والعناق وتبادل‬ ‫القبل على اجلبني‪ ،‬في وقت ي��وزع املغاربة العزاء فيما‬ ‫بينهم ف��ي ال��ش��ارع كلما وض��ع��وا أي��دي��ه��م ف��ي جيوبهم‬ ‫لشراء احلليب واحملروقات‪ ،‬وحني يشاهد الناس بنكيران‬ ‫وص��ح��ب��ه «ف��رح��ان�ين» ف��ي ع��ز األزم����ة داخ���ل جتمعاتهم‬ ‫اخلطابية يحق لهم أن يقولوا في أنفسهم‪« :‬الله يعطينا‬ ‫فرحتكم»‪.‬‬ ‫وبعد اس��ت��راح��ة تطلبتها تقلبات أج���واء السياسة‬ ‫العامة ف��ي ال��ب�لاد ع��اد عبد العزيز أفتاتي إل��ى تشغيل‬ ‫مدفعيته من جديد‪ ،‬واكتشف هذه املرة أن كرمي غالب هو‬ ‫«كركوز الدولة العميقة»‪ ،‬وألن افتاتي هو غواص العدالة‬ ‫والتنمية املتخصص في اإلبحار وسط أعماق «الفوندو‬ ‫ديال املخزن»‪ ،‬فلم يكشف في املقابل للرأي العام أن العدالة‬ ‫والتنمية هو الذي أوصل غالب إلى رئاسة البرملان‪ ،‬واليوم‬ ‫بعدما «طاحت الصمعة» مع حزب االستقالل‪ ،‬فأول شيء‬ ‫هو «تعليق احلجام»‪ ،‬لذلك ليس بغريب أن يقول أفتاتي‪:‬‬ ‫«يجب وضع نهاية حلكم العائالت»‪ ،‬كما لو أنه لم يطلع‬ ‫على األس��م��اء العائلية الثقيلة التي يزين بها بنكيران‬ ‫نسخته الثانية من احلكومة‪ ،‬لهذا فإن أحسن شيء على‬ ‫بعض القياديني اإلسالميني عندنا القيام به هو «امشط‬ ‫راسك يخفاف وخمل دارك توساع»‪.‬‬ ‫لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم بقوة هو‪ :‬هل‬ ‫ستستمر ق��ي��ادات العدالة والتنمية عندنا في «الشدان‬ ‫في اخلاويات»‪ ،‬وحتويل احلبة إلى قبة‪ ،‬فاملخزن يعرف‬ ‫«البيجيدي»‪ ،‬واألخير يعرف املخزن على قاعدة «النايض‬ ‫عطيوه وال��راق��د غطيوه»‪ ،‬وق��دمي��ا ك��ان ال��ن��اس يقولون‪:‬‬ ‫«ن��ح��س تتعرفو أح��س��ن م��ن س��ع��د ت��ت��ع��رف ع��ل��ي��ه»‪ ،‬لذلك‬ ‫فاملغاربة ال ينتظرون اللمز والغمز والرسائل املشفرة‬ ‫وتصفية احلسابات وشغل الناس بالشكوى من «العكر»‬ ‫ك��م��ا يفعل ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬أو مب��ا يحلو أن يسميه أفتاتي‬ ‫بالدولة العميقة‪ ،‬أو حني يقول بوانو‪« :‬احنا حزب ديال‬ ‫الكلمة»‪...،‬‬ ‫«آسيدي إلى كانت نيت عندكم الكلمة وفاو معانا غير‬ ‫بنصها»‪.‬‬

Pdf_2348  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you