Issuu on Google+

‫اقتصاد‬

‫املخزونات االحتياطية النفطية‪ ..‬القنبلة املوقوتة التي تهدد املغرب بالشلل‬ ‫حصاد‪ :‬األهم ليس إحصائيات‬ ‫اجلرمية بل إحساس املواطنني باألمن‬ ‫‪17‬‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫الرباط‪ -‬املهدي السجاري‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2345 :‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> الخميس ‪ 10‬جمادى الثانية ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 10‬أبريل ‪2014‬‬

‫قائد يعتدي‪ ‬بالضرب بقضيب حديدي‬ ‫على عامل بناء مبرتيل‬ ‫‪ ‬باشا المدينة يستمع إلى الضحية وحقوقيون يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية‬ ‫مرتيل‪ -‬جمال وهبي‬

‫ق��ام ق��ائ��د مقاطعة حضرية مبدينة مارتيل‪،‬‬ ‫بجلد أحد عمال البناء بقضيب حديدي محدثا له‬ ‫جروحا ورضوضا في ظهره وذراعه‪ .‬وقال الضحية‬ ‫إن القائد قدم رفقة أحد عناصر القوات املساعدة‪،‬‬ ‫من أجل إيقاف عملية بناء دعائم أحد املنازل‪ ،‬لعدم‬ ‫توفر صاحب القطعة األرضية على رخصة البناء‪،‬‬ ‫بل رخصة إصالح‪ .‬وأضاف‪  ‬عامل البناء في حديثه‬ ‫م��ع «امل��س��اء» أن القائد امل��ذك��ور ك��ال لعمال البناء‬ ‫سيال من‪ ‬السب‪ ‬والشتم‪ ،‬الشتغالهم ف��ي البقعة‬ ‫األرضية‪  ،‬مشيرا إلى أن هؤالء‪ ‬أوضحوا له بأنهم‬

‫م��ج��رد ع��م��ال ب��ن��اء‪ ،‬وال ع�لاق��ة لهم بتوفر صاحب‬ ‫البقعة األرضية على ترخيص قانوني للبناء من‬ ‫بلدية مرتيل‪.‬‬ ‫وملا حاولوا مغادرة مكان عملهم بعد توقيفهم‬ ‫لألشغال‪ ،‬أمرهم القائد املذكور بعدم‪  ‬مبارحة املكان‬ ‫قبل ه��دم أس��اس��ات امل��ن��زل التي ك��ان��وا ق��د أرسوا‬ ‫دعائمها‪ .‬وبعد رف��ض ضحية االع��ت��داء االمتثال‬ ‫ألوام���ر القائد بحجة ع��دم استطاعتهم فعل ذلك‬ ‫دون علم صاحب املنزل‪ ،‬انهال عليه قائد املقاطعة‬ ‫الترابية األول��ى بالضرب بقضيب حديدي محدثا‬ ‫له جروحا ورضوضا على مستوى الذراع والظهر‪،‬‬ ‫مما استدعى نقله إلى املستشفى بعد إصابته بحالة‬

‫إغماء‪ .‬‬ ‫‪  ‬وعلمت اجل��ري��دة أن باشا املدينة استدعى‬ ‫الضحية لالستماع إليه بخصوص وقائع ومالبسات‬ ‫االعتداء اجلسدي عليه‪  ،‬بعد توصله بأوامر من عمالة‬ ‫املضيق الفنيدق‪ ،‬لتحديد املسؤولية حول الشطط في‬ ‫استعمال السلطة من طرف القائد املذكور‪ ،‬خاصة‬ ‫أنه سبق أن ارتكب العديد من األخطاء املهنية منذ‬ ‫قدومه من مقاطعة بجماعة املالليني‪ .‬وأعلنت بعض‬ ‫اجلمعيات املدنية واحلقوقية باملدينة عن عزمها‬ ‫خوض وقفة احتجاجية تضامنا مع عامل البناء‪،‬‬ ‫وملطالبة اجلهات املسؤولة بفتح حتقيق حول حادث‬ ‫االعتداء‪.‬‬

‫ربورطاج‬ ‫خــاص‬

‫بسبب تعثر مشاريع إعادة إسكان قاطني الكاريانات‬ ‫والدور اآليلة للسقوط‬

‫التفاصيل ص ‪21-20‬‬

‫احلكومة تنشر الئحة األدوية املخفضة‪..‬واملغاربة‬ ‫سيستفيدون من مراجعة األسعار ابتداء من يونيو‬

‫«ضبط» مواد غذائية منتهية‬ ‫الصالحية في احلي اجلامعي بفاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫حت��ت ض�غ��ط اح�ت�ج��اج��ات الطلبة باحلي‬ ‫اجلامعي سايس مبدينة فاس‪ ،‬اضطرت إدارة‬ ‫احلي إلى توقيف التعامل مع شركة تزود مطعم‬ ‫احلي باملواد املوجهة إلعداد الوجبات الغذائية‬ ‫لفائدة القاطنني‪ ،‬وذلك بعدما «ضبط» الطالب‬ ‫م��واد استهالكية فاسدة في وجبة عشاء ليلة‬ ‫الثالثاء‪/‬األربعاء‪ .‬وق��ررت اإلدارة بعد ضغط‬ ‫الطالب إتالف امل��واد الفاسدة التي تبني أنها‬ ‫ال حتمل أي عالمة جتارية‪ ،‬إلى جانب عالمات‬ ‫الفساد الواضحة التي تبدو عليها‪ ،‬بحسب‬ ‫أحد احملتجني‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن عثور الطلبة على مواد‬ ‫منتهية الصالحية بوجبة العشاء قد سبقتها‬ ‫ح��االت ع�ث��ور الطلبة على ح �ش��رات‪ ،‬وأجزاء‬ ‫م��ن ال��زج��اج ف��ي بعض امل��واد‪ ،‬م��ا دفعهم إلى‬

‫خوض احتجاجات‪ ،‬مضيفة بأن املطعم في هذا‬ ‫احلي يعاني من حالة فوضى‪ ،‬وغياب املراقبة‪،‬‬ ‫م��ا م��ن ش��أن��ه أن ي ��ؤدي إل ��ى ت�س�م��م جماعي‬ ‫ف��ي أوس ��اط ال�ط�ل�ب��ة‪ .‬وق��ال تقرير للطلبة إن‬ ‫«مجلس القاطنني» أطر احتجاجات طالبية بعد‬ ‫اكتشاف م��واد استهالكية منتهية الصالحية‬ ‫ف��ي وج �ب��ة ال �ع �ش��اء داخ ��ل امل�ط�ع��م اجلامعي‪.‬‬ ‫وقاطع الطلبة‪ ،‬بحسب التقرير ذات��ه‪ ،‬الوجبة‬ ‫إلى حني استبدالها بأخرى‪ ،‬ورفضت اإلدارة‪،‬‬ ‫في البداية‪ ،‬تلبية هذا املطلب‪ ،‬ما دفع الطلبة‬ ‫إل��ى اخل ��روج ف��ي مسيرة وص�ف��ت باحلاشدة‬ ‫ج��اب��ت رح��اب احل��ي اجل��ام�ع��ي ب��اجت��اه الباب‬ ‫ال��رئ�ي�س��ي‪ ،‬راف �ع�ين ش �ع��ارات م �ن��ددة باحلالة‬ ‫املزرية لهذا املرفق الهام باخلصوص‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعبروا عن سخطهم العارم في حلقات نقاش‬ ‫س��واء ق��رب ال�ب��اب الرئيسي أو داخ��ل املطعم‬ ‫مطالبني بتحسني األوضاع‪.‬‬

‫رياضة‬

‫‪11‬‬

‫جمهور الوداد‬ ‫البيضاوي يحتج أمام‬ ‫بيت أكرم‬ ‫كرسي االعتراف‬

‫أفتاتي يهاجم غالب ويصفه بـ«رمز الدولة العميقة»‬ ‫واألخير يتهمه بالديكتاتورية واالستبداد‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫في خ��روج مثير ساعات قليلة‬ ‫ق��ب��ل ب���دء ان��ت��خ��اب رئ��ي��س مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬هاجم عبد العزيز أفتاتي‪،‬‬ ‫القيادي في حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫االس��ت��ق�لال��ي ك���رمي غ�ل�اب‪ ،‬املرشح‬ ‫لرئاسة مجلس النواب‪ ،‬واصفا إياه‬ ‫بـ«رمز من رموز الدولة العميقة»‪.‬‬ ‫وق��ال النائب اإلسالمي املثير‬ ‫ل��ل��ج��دل س��اع��ات ب��ع��د إع�ل�ان غالب‬ ‫ترشحه للسباق على رئاسة مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬إلى جانب مرشح األغلبية‬ ‫التجمعي رشيد الطالبي العلمي‪:‬‬ ‫«ترشحه ال عالقة له بالدميقراطية‪،‬‬ ‫وغ�لاب كرمز للدولة العميقة يريد‬

‫برشيد‪ -‬موسى وجيهي‬

‫أفادت مصادر متطابقة بأن ثالثة سجناء متكنوا‪،‬‬ ‫أول أم��س الثالثاء‪ ،‬من ال�ف��رار من اجلناح املخصص‬ ‫للسجناء ف��ي مستشفى األم ��راض النفسية والعقلية‬ ‫ال� ��رازي مبدينة ب��رش�ي��د‪ .‬ووف ��ق امل �ص��ادر ذات �ه��ا‪ ،‬فإن‬ ‫السجناء الفارين سبقت إحالتهم على مستشفى الرازي‪،‬‬ ‫قادمني من سجني اجلديدة وسطات‪ ،‬من أجل معاجلتهم‬ ‫من اضطرابات نفسية يعانون منها‪ ،‬وإنهم قاموا بكسر‬ ‫قفل باب املستشفى ومتكنوا من الفرار‪ .‬وموازاة مع ذلك‪،‬‬ ‫مت إشعار عناصر الضابطة القضائية باألمن اإلقليمي‬ ‫مبدينة برشيد‪ ،‬التي فتحت حتقيقا في املوضوع ملعرفة‬ ‫ظروف ومالبسات احلادث‪ ،‬وباشرت حمالت متشيطية‬

‫أن ي��ك��ون ال ش��ري��ك ل��ه‪ ،‬ه��و منوذج‬ ‫لسعي الدولة العميقة للهيمنة على‬ ‫مؤسسات مثل مجلس املستشارين‪،‬‬ ‫وت���واط���أ م��ع ال���دول���ة ال��ع��م��ي��ق��ة في‬ ‫العديد من املناسبات وه��و رئيس‬ ‫ملجلس النواب‪ ،‬ولم يناضل من أجل‬ ‫الدميقراطية‪ .‬هل ناضل عندما كان‬ ‫تلميذا وطالبا؟ لقد مت إنزاله باملظلة‬ ‫ف��ي ح��زب االس��ت��ق�لال وال ع�لاق��ة له‬ ‫بالدميقراطية»‪.‬‬ ‫وتابع أفتاتي هجومه بالقول‪:‬‬ ‫«غ��ل�اب م��ن��ت��وج ل��ل��ع��ائ�لات‪ ،‬وحكم‬ ‫ال��ع��ائ�لات املستفز وامل��ت��واط��ئ مع‬ ‫ال��دول��ة ال��ع��م��ي��ق��ة‪ ..‬ه���ذا االستفزاز‬ ‫ي��ن��ب��غ��ي أن ي���ت���وق���ف‪ ،‬ول����ن تكون‬ ‫ل����ه ال����رئ����اس����ة‪ .‬وع���ل���ى ك�����ل‪ ،‬يبدو‬

‫أن ال���ع���ائ�ل�ات وص��ل��ت إل����ى درجة‬ ‫استفزاز للمغاربة ال تتصور‪ ،‬إذ لم‬ ‫تكفها مؤسسات الدولة والشركات‬ ‫واملقاوالت العمومية‪ ،‬بل أرادت أن‬ ‫تضيف إليها مجلس النواب‪ .‬يجب‬ ‫أن يتذكر املغاربة كيف جيء بغالب‬ ‫لالستوزار‪ ،‬وكيف فاز باالنتخابات‪،‬‬ ‫وأن يسألوا‪ :‬إلى أين كان يذهب عائد‬ ‫مشاريع ال��ك��ودرون‪..‬ب��ارك��ا ميشيو‬ ‫يخليونا هوما واوالدهم وبناتهم»‪.‬‬ ‫وفي رده على اتهامات أفتاتي‪،‬‬ ‫ل����م ي����ت����وان غ��ل��اب ع����ن مهاجمة‬ ‫ال��ن��ائ��ب اإلس�لام��ي وح��زب��ه‪ ،‬متهما‬ ‫إياهما بالرغبة ف��ي إح���داث نظام‬ ‫ديكتاتوري‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫‪24‬‬

‫بوريكات‪ :‬الدليمي‬ ‫كان تلميذا لوالدي في‬ ‫مجال االستخبارات‬

‫تثير قضية امل��راج �ع��ات بالنسبة إلى‬ ‫ال�س�ل�ف�ي��ة اجل �ه��ادي��ة ف��ي امل �غ��رب ع� ��ددا من‬ ‫اإلش�ك��ال�ي��ات املنهجية وال�ف�ك��ري��ة‪ .‬أول هذه‬ ‫اإلش�ك��ال�ي��ات ه��و التقسيم امل�ت�ف��ق عليه بني‬ ‫الباحثني ال�ي��وم ف��ي الظاهرة على املستوى‬ ‫ال�ع��رب��ي‪ ،‬ب��ل ال�ع��امل��ي؛ التقسيم ال��ذي يضع‬ ‫السلفية اجل�ه��ادي��ة ف��ي م��واج�ه��ة السلفيات‬ ‫األخرى‪ ،‬وخاصة ما يسمى بالسلفية العلمية‬ ‫أو التقليدية‪ ،‬ويغفل تلك الدينامية املتحركة‬ ‫ب�ين االث�ن�ت�ين وط��اب��ع االن �ت �ق��ال بينهما‪ ،‬ذلك‬ ‫أن السلفية العلمية ه��ي احملضن الطبيعي‬ ‫للسلفية اجل �ه��ادي��ة‪ ،‬وم��ن ن��دع��وه��م بشيوخ‬ ‫السلفية اجلهادية اليوم في العالم العربي‬ ‫أو في املغرب هم تالمذة ملشايخ من السلفية‬ ‫العلمية‪ ،‬وب��دون سلفية علمية ما كان لنا أن‬ ‫ن��رى سلفية ج�ه��ادي��ة ف��ي ال�ب�ل��دان العربية‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬فإن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن‬ ‫ه ��و‪ :‬ه��ل مي�ك��ن إجن���از وإجن� ��اح مراجعات‬ ‫عقدية لدى السلفيني اجلهاديني بدون إشراك‬ ‫السلفيني العلميني؟‬ ‫تلك ف�ك��رة كتبتها قبل ع��ام�ين ف��ي هذا‬ ‫املكان ودافعت عنها في ن��دوة جمعتني قبل‬ ‫أرب�ع��ة أي��ام بكل م��ن األس�ت��اذي��ن محمد عبد‬ ‫الوهاب رفيقي‪ ،‬املكنى بأبي حفص‪ ،‬وسعيد‬ ‫الكحل‪ .‬وقد وجدت موافقة من األستاذ أبي‬

‫لتوقيف السجناء الفارين‪.‬‬ ‫ووف ��ق امل �ص��ادر نفسها‪ ،‬ف�ـ��إن م��ن ب�ين السجناء‬ ‫الفارين اثنان أحيال على املستشفى املذكور قادمني من‬ ‫سجن اجلديدة‪ ،‬والذي كانا يقضيان وراء أسواره عقوبة‬ ‫حبسية بعد متابعتهما من أجل الضرب واجلرح بواسطة‬ ‫السالح األبيض‪ ،‬أما السجني الثالث‪ ،‬والذي يتحدر من‬ ‫مدينة سطات‪ ،‬فقد أحيل على املستشفى قادما من سجن‬ ‫عني علي مومن‪ ،‬حيث كان يقضي عقوبة حبسية بعد‬ ‫متابعته من أجل جرمية قتل‪ .‬وكان املعنيون باألمر قد‬ ‫أحيلوا على مستشفى الرازي لألمراض النفسية والعقلية‬ ‫لتلقي العالجات الضرورية‪ ،‬وحسب املصادر ذاتها‪ ،���فإن‬ ‫السجني األخير متت إعادته إلى املستشفى من طرف‬ ‫عائلته في اليوم نفسه‪ ،‬حيث سلمته إلدارة املستشفى‬

‫الستكمال العالج‪ .‬وينضاف هذا احلادث إلى حوادث‬ ‫أخرى شهدها املستشفى املذكور‪ ،‬حيث سبق لسجناء‬ ‫آخرين الهروب من مستشفى الرازي لألمراض النفسية‬ ‫والعقلية بطرق مختلفة‪ ،‬كان آخرها فرار أربعة سجناء‬ ‫في يونيو من السنة املاضية‪ ،‬حني متكنوا من الفرار‬ ‫بطريقة هوليودية من املستشفى‪ ،‬بعد أن قاموا بتهديد‬ ‫حارس املستشفى بالتصفية اجلسدية بالسالح األبيض‪،‬‬ ‫بوضع مدية من احلجم الكبير على عنقه إن هو رفض‬ ‫فتح باب املؤسسة الصحية‪ ،‬وهو الشيء ال��ذي فرض‬ ‫االستجابة من لدن احلارس املذكور‪ ،‬الذي قام بفتح باب‬ ‫املستشفى ليتمكن السجناء من الفرار‪ ،‬ومتكنت عناصر‬ ‫الشرطة القضائية بكل من اجلديدة وبرشيد من توقيفهم‬ ‫تباعا وإعادتهم إلى املستشفى إلمتام العالج‪.‬‬

‫فضيحة جديدة‪ ..‬عمدة طنجة يرخص بإنشاء‬ ‫جتزئتني فوق محمية طبيعية‬ ‫طنجة‪ -‬املساء‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ما يحدث‪ ،‬اليوم‪ ،‬في بيت االحتاد االشتراكي مؤلم بالفعل‪،‬‬ ‫وحال حزب القوات الشعبية لم يعد يسر عدوا وال صديقا‪،‬‬ ‫وهو الذي كان ‪-‬طيلة العقود املاضية‪ -‬حزبا تقدميا بكل ما‬ ‫معان برجاالت وطنيني كانوا في طليعة‬ ‫حتمله الكلمة من‬ ‫ٍ‬ ‫املدافعني عن قيم الدميقراطية في مملكة تعيش مخاضات‬ ‫وصراعات كثيرة‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬مع قيادة الزعيم إدريس لشكر‪ ،‬تغيرت األمور‪ ،‬بل‬ ‫انقلبت على عقبها‪ ،‬وصرنا نشهد كيف يعجز االحتاديون‪،‬‬ ‫الذين عرفناهم قادرين على تدبير خالفاتهم‪ ،‬عن قبول مبدإ‬ ‫الدميقراطية في اختيار رئيس فريقهم النيابي‪ ،‬وهو املنصب‬ ‫الذي يحدده القانون الداخلي ملجلس النواب‪ ،‬ويشير إلى أن‬ ‫رئيس الفريق يختاره النواب املنتمون إلى احلزب وال ميكن‬ ‫بحال فرض اسم آخر من خارج هذا اإلطار‪.‬‬ ‫احلالة التي وصل إليها حزب عبد الرحيم مع «وريثه»‬ ‫احلالي دليل على أن أحزابنا الوطنية والدميقراطية لم تستطع‬ ‫بعد إيجاد حل إلشكالية الدميقراطية الداخلية‪ ،‬ففي الوقت‬ ‫الذي جندها تتشدق مبطالبة الدولة بالدمقرطة جندها عاجزة‬ ‫عن حتقيق نفس املطلب داخل هياكلها الداخلية‪ ،‬وتلجأ إلى‬ ‫أساليب تتميز بالعنف سواء املادي أو الرمزي من أجل حل‬ ‫مشاكلها‪.‬‬ ‫فعال‪ ،‬عجيب هو أم��ر بعض النخب السياسية في هذا‬ ‫البلد‪ ،‬فبقدرما جندها تدافع عن مبادئ الدميقراطية وتعلي‬ ‫صوتها ‪-‬حد الصياح‪ -‬دفاعا عن احلريات واالختيارات‪ ،‬نراها‪،‬‬ ‫هي نفسها‪ ،‬تتخلى عن كل هذه املبادئ في أول منعطف‪ ،‬فقط‬ ‫ألن اآلخرين ال يحسنون االنبطاح للزعيم وال يقبلون بقراراته‬ ‫ون��زوات��ه ال��ت��ي تناقض م��ا ت��رب��وا عليه ف��ي م��درس��ة اسمها‬ ‫«االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية»‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫فرار ثالثة سجناء من مستشفى األمراض العقلية ببرشيد‬

‫الرباط ‪ -‬املساء‬

‫في سابقة من نوعها‪ ،‬أقدمت حكومة عبد اإلله بنكيران على نشر الئحة األدوية‪،‬‬ ‫التي ستخفض أسعارها‪ ،‬بعد أن أصدر وزير الصحة‪ ،‬احلسني الوردي‪ ،‬قرارا مبراجعة‬ ‫أسعار األدوية األصلية واجلنيسة واملماثلة احليوية املسوقة في املغرب‪.‬‬ ‫وسيستفيد املغاربة‪ ،‬بناء على هذا القرار الذي نشر االثنني املاضي في اجلريدة‬ ‫الرسمية‪ ،‬من مراجعة أسعار أدوية تهم أمراضا مزمنة ولها تكلفة مادية مرتفعة‪ .‬فيما‬ ‫سيدخل قرار املراجعة حيز التنفيذ في ظرف شهرين‪ ،‬أي في ‪ 7‬يونيو القادم‪.‬‬ ‫وتأتي خطوة التخفيض بعد أن كان الوردي قد أقر بوجود ما وصفه «حربا» في‬ ‫مواجهة املجهودات الهادفة إلى تخفيض أسعار األدوية‪ ،‬وقال إن البعض «لم يعجبه‬ ‫العجاج ألن األمر يتعلق باملليارات»‪.‬‬ ‫أن يـ ُ َمس في جيبه»‪ ،‬وأنّ «هؤالء هم من يقيمون ْ‬

‫ط��ال��ب وزي���ر الداخلية محمد‬ ‫ح��ص��اد‪ ،‬ف��ي ث��ان��ي اج��ت��م��اع أمني‬ ‫رف��ي��ع امل��س��ت��وى‪ ،‬ع��ق��ده أول أمس‬ ‫مبقر والية جهة الرباط سال زمور‬ ‫زعير‪ ،‬مختلف املسؤولني األمنيني‬ ‫ورج������ال ال��س��ل��ط��ة ب���وض���ع خطط‬ ‫أمنية يومية للوقاية من اجلرمية‬ ‫ومحاربة االن��ح��راف‪ ،‬م��ؤك��دا على‬ ‫ض��رورة استمرار هذه املخططات‬ ‫األم��ن��ي��ة‪ ،‬وأال ت��ك��ون ه��ذه املرحلة‬ ‫«مجرد حملة وتتوقف»‪.‬‬ ‫وش���دد ال��وزي��ر على أن األهم‬ ‫ليس إح��ص��ائ��ي��ات اجل���رائ���م‪ ،‬رغم‬ ‫أنها تشكل م��ؤش��رات مهمة‪ ،‬لكن‬ ‫األه�����م ه���و اط��م��ئ��ن��ان وإحساس‬ ‫املواطنني ب��األم��ن‪ ،‬وع��دم تخوفهم‬ ‫من التجول في الشارع العام رفقة‬ ‫أبنائهم‪ ،‬إذ أك��د‪ ،‬في هذا السياق‪،‬‬ ‫على أن «اجلهاز األمني لم يسبق‬ ‫ل��ه أن ت��راج��ع إل��ى ال���وراء‪ ،‬ب��ل هو‬ ‫ف��ي استجابة دائ��م��ة وبفعالية»‪،‬‬ ‫مشددا على أن «امل��غ��رب بلد آمن‪،‬‬ ‫إذ أن اإلجرام الكبير غير موجود‪،‬‬ ‫وال ن���ري���د ال����وص����ول إل���ي���ه‪ ،‬مما‬ ‫يستلزم احل��د من بعض الظواهر‬ ‫اإلجرامية»‪.‬‬ ‫وقال حصاد بصريح العبارة‪:‬‬

‫«السيوف كثرو‪ ،‬وفهاد املوضوع‬ ‫م���اخ���س���ن���اش ن��ح��ش��م��و‪ ،‬وهناك‬ ‫تعليمات واضحة للجمارك بتشديد‬ ‫املراقبة‪ ،‬ولكن داخل املجال الترابي‬ ‫يجب محاربتها‪ ،‬ألننا لسنا بحاجة‬ ‫لهذه السيوف‪ ،‬فهي ال تصلح لشيء‪..‬‬ ‫راحنا مكانذبحوش الثيران»‪.‬‬ ‫وأك���د ال��وزي��ر على أن��ه «وعيا‬ ‫من وزارة الداخلية بكون اجلرمية‬ ‫ظ��اه��رة اج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ف���إن معاجلة‬ ‫املعلومة األمنية يجب أال تقتصر‬ ‫على املعطيات اإلحصائية فقط‪ ،‬بل‬ ‫يجب أن يكون هناك منظور ينبني‬ ‫على االتصال املباشر باملواطنني‪،‬‬ ‫وعقد اجتماعات مع املنتخبني»‪.‬‬ ‫ودعا حصاد‪ ،‬خالل االجتماع‬ ‫ذات����ه‪ ،‬إل���ى تكثيف اجل��ه��ود على‬ ‫أرض ال���واق���ع ل��ت��ت��ب��ع الظواهر‬ ‫اإلج��رام��ي��ة وت��رك��ي��ز امل��راق��ب��ة على‬ ‫األح���ي���اء وال��ن��ق��ط ال���س���وداء التي‬ ‫ت��ع��رف ارت��ف��اع��ا للجرمية‪ ،‬وإيالء‬ ‫ع��ن��اي��ة خ��اص��ة مل��راق��ب��ة وتفكيك‬ ‫شبكات تهريب األسلحة البيضاء‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را إل���ى أن ال������وزارة ستسد‬ ‫اخلصاص املوجود على مستوى‬ ‫أعوان السلطة الذين طلب حصاد‬ ‫«تتبع عملهم عن قرب وحتفيزهم‬ ‫على مزيد من العطاء»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪ 4‬محمد حصاد وزير الداخلية‬

‫سقط عمدة طنجة‪ ،‬ف��ؤاد العماري‪،‬‬ ‫في فضيحة عقارية جديدة‪ ،‬مشابهة لتلك‬ ‫التي وقع فيها قبل أقل من سنة‪ ،‬وتطلبت‬ ‫تدخل الوالي محمد اليعقوبي شخصيا‪،‬‬ ‫إذ رخص العماري لشركة عقارية بإنشاء‬ ‫جت��زئ��ت�ين ف���وق م��س��اح��ة ت��اب��ع��ة حملمية‬ ‫طبيعية‪ ،‬ومير منها مجرى مائي‪.‬‬ ‫ووق����ع ال���ع���م���اري رخ��ص��ة لتجزئة‬ ‫رس��م�ين ع��ق��اري�ين ب��ال��ق��رب م���ن منطقة‬ ‫البرانص القدمية‪ ،‬في قلب غابة الرهراه‪،‬‬ ‫األول تبلغ مساحته ‪ 6730‬مترا مربعا‪،‬‬ ‫ويحمل الرسم العقاري رقم ‪،06/135958‬‬ ‫وال��ث��ان��ي مساحته ‪ 7772‬م��ت��را مربعا‪،‬‬ ‫يحمل رقم ‪ ،06/134180‬وكال الرسمني‬

‫محفظان سنة ‪ ،2011‬وتبلغ مساحتهما‬ ‫اإلجمالية ‪ 14502‬مترا مربعا‪.‬‬ ‫ووق�����ع�����ت اجل����م����اع����ة احل���ض���ري���ة‬ ‫ال��ت��رخ��ي��ص�ين ل��ص��ال��ح ش��رك��ة «بنسيو‬ ‫العقارية»‪ ،‬التابعة ملجموعة «بنيعيش»‪،‬‬ ‫ف��ي ن��ون��ب��ر م��ن س��ن��ة ‪ ،2013‬حت��ت رقم‬ ‫‪ ،LV/7 /11/13‬و ‪، LV/8 /11/13‬‬ ‫للسماح بإنشاء جتزئتني باسم «الليمون‬ ‫‪ »1‬و»ال��ل��ي��م��ون ‪ ،»2‬ف��ي منطقة مصنفة‬ ‫رسميا كمحمية طبيعية‪ ،‬حسب تصميم‬ ‫التهيئة‪ ،‬ويحرم بناؤها أو جتزيؤها‪.‬‬ ‫وحاولت «املساء»‪ ،‬طوال صباح أمس‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ ،‬االت��ص��ال بعمدة طنجة‪ ،‬فؤاد‬ ‫ال��ع��م��اري‪ ،‬الستفساره ح��ول املوضوع‪،‬‬ ‫غير أن هاتفه كان يرن دون رد‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫«النقد الذاتي» بدل «املراجعة»‬ ‫ادري�س الكنبوري‬ ‫حفص على الفكرة‪ ،‬باعتبار أن هذا التقسيم‬ ‫الذي جنريه بني السلفيتني الشهيرتني ليس‬ ‫سليما‪ .‬كلما ركزنا على املراجعات في جانب‬ ‫السلفية اجلهادية كنا كمن يحرث في املاء‪،‬‬ ‫يطلع السطل مليئا وما إن يصل إلينا حتى‬ ‫يكون قد فرغ بسبب الثقوب‪.‬‬ ‫ب�ي��د أن اإلش �ك��ال املنهجي ال�ث��ان��ي هو‬ ‫مصداقية احلديث عن املراجعات في املغرب‪.‬‬ ‫املتفق عليه أن ما يسمى بالسلفية اجلهادية‬ ‫ف��ي امل�غ��رب ليس ت�ي��ارا واح��دا متراصا من‬ ‫ح�ي��ث التنظيم ومنسجما م��ن ح�ي��ث الفكر‬ ‫والبناء العقدي‪ ،‬بل هو شتات ال جامع بني‬ ‫عناصره‪ .‬واملراجعات‪ ،‬كما عرفت في مصر‬ ‫وليبيا واليمن على سبيل املثال‪ ،‬حصلت داخل‬ ‫تيار منسجم مكتمل األدبيات‪ ،‬له قمة وقاعدة؛‬ ‫ففي املغرب كانت السلفية اجلهادية في طور‬ ‫التكون والتبلور عندما بدأت االعتقاالت في‬ ‫صفوف السلفيني في أعقاب تفجيرات الدار‬ ‫البيضاء اإلرهابية عام ‪ ،2003‬وكانت قد بدأت‬ ‫كحالة ال كظاهرة مكتملة في نهاية التسعينيات‬ ‫من القرن املاضي‪ ،‬ثم جاءت االعتقاالت التي‬ ‫كانت مبثابة إج�ه��اض لعملية التبلور تلك‪.‬‬ ‫وخالل تلك الفترة‪ ،‬لم تكن السلفية اجلهادية‬

‫قد متكنت من صياغة مقوالتها وأدبياتها‪،‬‬ ‫وكانت تكتفي باالنكباب على أدبيات اجلماعة‬ ‫اإلسالمية وجماعة اجلهاد في مصر‪ ،‬وتنظيم‬ ‫ال�ق��اع��دة‪ ،‬والكثير م��ن السلفيني اجلهاديني‬ ‫املغاربة تلقنوا أدبيات العنف والتطرف من‬ ‫ه��ذه امل�ص��ادر‪ ،‬وهناك ع��دد ال ب��أس به تلقى‬ ‫تلك األدبيات من على شبكة األنترنيت‪ .‬ولم‬ ‫يشكل ه��ؤالء مدرسة فكرية وسياسية ميكن‬ ‫وصفها بالسلفية اجلهادية‪ ،‬بل كانوا مجرد‬ ‫أفراد معبئني عقديا بأفكار العنف والتكفير‪.‬‬ ‫وم��اع��دا ب�ع��ض اجل �م��اع��ات ال�ص�غ�ي��رة التي‬ ‫ك��ان��ت لديها ال��رس��ائ��ل القصيرة (الرسالة‬ ‫ب��امل �ع �ن��ى االص��ط�ل�اح��ي ف ��ي ال � �ت� ��راث) مثل‬ ‫جماعة امليلودي زكرياء‪ ،‬الذي أسس جماعة‬ ‫ال �ص��راط املستقيم‪ ،‬وي��وس��ف ف �ك��ري‪ ،‬أمير‬ ‫جماعة «التكفير والهجرة»‪ ،‬وهما جماعتان‬ ‫صغيرتان ��انتا في طور املراهقة‪ ،‬ال وجود‬ ‫جلماعات حقيقية ميكن أن تشكل تيارا أو‬ ‫مدرسة فكرية‪ ،‬ومن هنا صعوبة احلديث عن‬ ‫مراجعات‪ ،‬ألن املراجعة تقتضي وج��ود ما‬ ‫ميكن مراجعته‪ ،‬والسلفية اجلهادية باملغرب‬ ‫أو ما نسميه كذلك‪ -‬ليست لديها أدبيات‬‫حتى ميكن إخضاعها للمراجعة‪.‬‬

‫فؤاد العماري عمدة طنجة‬

‫�رسي للغاية‬

‫ع�لاوة على ذل��ك‪ ،‬ف��إن استعمال عبارة‬ ‫امل��راج�ع��ات ف��ي امل �غ��رب‪ ،‬للحديث ع��ن عملية‬ ‫النقد الذاتي التي ميكن أن يقوم بها السلفيون‬ ‫كأفراد‪ ،‬يساهم في تضخيم الظاهرة وإعطاء‬ ‫االنطباع بأننا أم��ام حركة ذات بنية فكرية‬ ‫وسياسية وتنظيمية قوية‪ ،‬مثلما هو األمر في‬ ‫بعض البلدان العربية األخرى التي انتشرت‬ ‫فيها جماعات تكفيرية مسلحة ذات عقيدة‬ ‫تفكيرية مكتملة العناصر؛ فالتكوين الذي‬ ‫خضع له غالبية السلفيني اجلهاديني هو تكوين‬ ‫ذات��ي‪ ،‬وليس عن طريق تنظيم معني باملعنى‬ ‫احلقيقي للكلمة‪ ،‬تنظيم له ق��ادة ومسؤولون‬ ‫وم �ن �ش��ورات وأدب �ي��ات م�ع��روف��ة‪ ،‬ول��ذل��ك تظل‬ ‫املراجعات حتت هذا السقف مراجعات فردية‬ ‫أق��رب إل��ى النقد ال��ذات��ي منها إل��ى املراجعة‬ ‫باملعنى الذي نعرفه في التجربة املصرية أو‬ ‫التجربة الليبية مثال‪ ،‬وخير مثال على ذلك ما‬ ‫يقوم به الشيخ محمد بن محمد الفيزازي‪،‬‬ ‫وما جاء على لسانه في حواره هذا األسبوع‬ ‫مع مجلة «جون أفريك»‪ ،‬إذ ميكن الوقوف على‬ ‫نقطتني أساسيتني في ذلك احل��وار‪ :‬أوالهما‬ ‫أن الرجل كان يتحدث عن نفسه ال عن تيار‬ ‫ينتمي إليه؛ وثانيتهما أنه كان يقوم بنقد ذاتي‬ ‫ألفكاره السابقة ومواقفه‪.‬‬

‫علمت «املساء» من مصدر مطلع‬ ‫بأن استياء كبيرا يستولي على أطر‬ ‫ال�����وزارة املكلفة ب��امل��غ��ارب��ة املقيمني‬ ‫ب��اخل��ارج ب��ع��د إق����دام ال��وزي��ر أنيس‬ ‫بيرو على إعفاء عبد الفتاح صحيبي‪،‬‬ ‫الكاتب العام للوزارة‪ ،‬بدون مبررات‬ ‫مقنعة‪ .‬وأضاف املصدر ذاته أن األطر‬ ‫نفسها تتساءل عن سبب تسرع عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬في‬ ‫املوافقة على طلب الوزير بيرو بإعفاء‬ ‫كاتبه ال��ع��ام‪ ،‬واستجابته لطلبه في‬ ‫أق���ل م��ن أس���ب���وع‪ ،‬رغ���م أن بنكيران‬ ‫هو نفسه من دافع عنه عندما ناقش‬ ‫امل��ج��ل��س احل��ك��وم��ي حيثيات تعيني‬ ‫كاتب لوزارة الهجرة في عهد الوزير‬ ‫معزوز‪ ،‬معتبرا أنه هو األهل لتحمل‬ ‫هذه املسؤولية باعتباره «ابن الدار»‪.‬‬ ‫ورب��ط مصدرنا بني هذه السرعة في‬ ‫موافقة بنكيران على طلب بيرو وبني‬ ‫ال��ض��غ��وط��ات ال��ت��ي مي��ارس��ه��ا وزراء‬ ‫التجمع الوطني لألحرار عموما على‬ ‫رئيس احلكومة من أجل االستجابة‬ ‫لطلباتهم الكثيرة والهادفة إلى ملء‬ ‫ك��ل امل��راك��ز احلساسة ف��ي ال���وزارات‬ ‫ال���ت���ي ي��س��ي��رون��ه��ا ب���أش���خ���اص من‬ ‫ح��زب األح��رار من أج��ل غايات يلفها‬ ‫«الغموض» حتى اآلن‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫أخبار المساء‬

‫إصابات واعتقاالت في مواجهات بني األمن ومحتجني على دهس حافلة لطالب بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫تدخلت ال��ق��وات العمومية‪،‬‬ ‫أول أم���س‪ ،‬بعنف ش��دي��د‪ ،‬لتفريق‬ ‫م��ظ��اه��رة نظمها طلبة جامعة ابن‬ ‫طفيل بالقنيطرة‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫ده�����س ح���اف���ل���ة ل��ل��ن��ق��ل احل���ض���ري‬ ‫لطالب بالقرب من اإلقامة اجلامعية‬ ‫«الساكنية»‪ ،‬مما تسبب في إصابته‬ ‫بجروح متفاوتة‪.‬‬ ‫واستعملت عناصر التدخل‬ ‫القوة لتفكيك الوقفة السلمية التي‬ ‫خاضها احمل��ت��ج��ون وس��ط الشارع‬ ‫اجل���دي���د‪ ،‬ح��ي��ث جت��م��ع امل���ئ���ات من‬ ‫الطلبة للتنديد مبا تعرض له زميلهم‬ ‫عبد الله الغميريس‪ ،‬الذي نقل على‬ ‫وجه السرعة إلى قسم املستعجالت‬ ‫باملركب اجلهوي االستشفائي‪.‬‬ ‫وازدادت األوض���اع خطورة‪،‬‬ ‫بعد وق��وع اشتباكات ب��األي��دي بني‬ ‫م��ت��ظ��اه��ري��ن ورج����ال األم����ن‪ ،‬الذين‬ ‫تلقوا تعليمات باستعمال القوة‬ ‫إلجالء الطلبة الغاضبني من الطريق‬ ‫العام‪ ،‬بعدما تسبب إغالق الشارع‬ ‫في وجه الناقالت في اختناق مروري‬ ‫حاد‪.‬‬ ‫وق������ال م����ص����در ط��ل�اب����ي‪ ،‬إن‬ ‫ال��ت��دخ��ل األم��ن��ي أس��ف��ر ع��ن س��ق��وط ‪3‬‬

‫لقطة للطلبة احملتجني وفي اإلطار اثنان من املصابني‬

‫إصابات في صفوف الطلبة‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم���ر بكل م��ن عبد ال��ل��ه الغمروسي‬ ‫ومحمد الغميريس ومحمد اخلليفي‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن نقلتهم س��ي��ارة اإلس��ع��اف إلى‬

‫املستشفى اإلدريسي لتلقي اإلسعافات‬ ‫الضرورية‪.‬‬ ‫وأض����اف امل��ص��در أن القوات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة ش��ن��ت ح��م��ل��ة اعتقاالت‬

‫التحقيق في تعرض تلميذات‬ ‫حجز أزيد من طنني‬ ‫العتداءات جنسية من طرف أستاذ من «املاحيا» بإنزكان‬ ‫تارودانت ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫ش��رع��ت ال��ن��ي��اب��ة العامة‬ ‫ل����دى اب���ت���دائ���ي���ة ت����ارودان����ت‬ ‫بالتحقيق في الشكاية التي‬ ‫تقدم بها سبعة آباء‪ ،‬نيابة عن‬ ‫بناتهم‪ ،‬ضد أستاذ بالتعليم‬ ‫االب���ت���دائ���ي‪ ،‬ب��ع��د أن أف����ادت‬ ‫مجموعة من املعطيات التي‬ ‫ت���وص���ل ب��ه��ا اآلب������اء تعرض‬ ‫ب��ن��ات��ه��م الع���ت���داءات جنسية‬ ‫م���ن ط����رف اإلط�����ار التربوي‬ ‫امل���ذك���ور‪ .‬وت��ك��ش��ف الشكاية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي حصلت «امل���س���اء» على‬ ‫نسخة منها‪ ،‬أن شقيق إحدى‬ ‫التلميذات أخبر وال��دت��ه بأن‬ ‫األس���ت���اذ ق���ام مب��راف��ق��ة أخته‬ ‫ال��ت��ي ت����درس م��ع��ه ف���ي نفس‬ ‫املدرسة إلى املرحاض ومكثا‬ ‫ه��ن��اك وق��ت��ا ط��وي�لا‪ ،‬وه���و ما‬ ‫ح��دا ب��األم إل��ى استفسار من‬ ‫شقيقته‪ ،‬فأخبرتها بأن األستاذ‬ ‫املشتكى به يعمد إلى إرغامهن‬ ‫على القيام مبمارسات شاذة‬ ‫حتقق له اللذة اجلنسية‪ ،‬األمر‬ ‫الذي شكل صدمة لألم خاصة‬

‫بعد أن أخبرتها ابنتها بأن‬ ‫األستاذ يهددها بالضرب في‬ ‫حال ما إذا أخبرت أي شخص‬ ‫بهذا األمر‪.‬‬ ‫ونبهت الشكاية ذاتها إلى‬ ‫أن اخلبر‪ ،‬بعد انتشاره داخل‬ ‫امل��ؤس��س��ة ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة التي‬ ‫ي���درس ب��ه��ا األس���ت���اذ املتهم‪،‬‬ ‫أث��ار موجة م��ن االستياء في‬ ‫ص���ف���وف اآلب������اء واألم����ه����ات‪،‬‬ ‫مم��ا ح��دا بهم إل��ى استفسار‬ ‫ج��م��ي��ع ال��ت��ل��م��ي��ذات اللواتي‬ ‫يدرسن لدى األستاذ املذكور‪،‬‬ ‫فتم حصر الئحة التلميذات‬ ‫ال��ل�ائ����ي ي��ح��ت��م��ل تعرضهن‬ ‫للممارسات ذات��ه��ا ف��ي سبع‬ ‫ف��ت��ي��ات ف���ي ح�ي�ن ن��ف��ت بقية‬ ‫الفتيات ذلك‪ ،‬وشددت مصادر‬ ‫جمعوية متتبعة للموضوع‬ ‫ع��ل��ى أن ال��ف��ت��ي��ات اللواتي‬ ‫تعرضن للممارسات اجلنسية‬ ‫ال���ش���اذة ي��ع��ان�ين م��ن متاعب‬ ‫نفسية تتمثل في عزوفهن عن‬ ‫األك��ل ورغبتهن في االنعزال‬ ‫وك���ذا رف��ض��ه��ن ال��رج��وع إلى‬ ‫املدرسة‪.‬‬

‫«انتحار» تلميذة بدار‬ ‫الطالبة بسيدي سليمان‬

‫انزكان ‪ -‬سعيد بلقاس‬

‫القنيطرة ‪ -‬ب‪.‬ك‬

‫مت��ك��ن��ت ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة القضائية‬ ‫ب��ال��دش��ي��رة اجل��ه��ادي��ة‪ ،‬ال��ت��اب��ع��ة للمنطقة‬ ‫األم��ن��ي��ة إلن���زك���ان‪ ،‬ص��ب��اح ي���وم أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬من اعتقال أحد أهم مروجي مسكر‬ ‫«املاحيا» باملنطقة امللقب بـ»بونيكس»‪ ،‬الذي‬ ‫سبق أن صدرت في حقه مذكرات بحث بعدد‬ ‫من امل��راك��ز األمنية‪ ،‬إضافة إل��ى أربعة من‬ ‫مساعديه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة ق��د توصلت‬ ‫مبعلومة تفيد بوجود املروج بإحدى املناطق‬ ‫املعزولة بوادي سوس‪ ،‬حيث يتخذها مكانا‬ ‫إلعداد مسكر ماء احلياة‪ ،‬قبل أن يعمل على‬ ‫إعادة ترويجها باملدينة واملناطق املجاورة‪،‬‬ ‫وأضافت املصادر أنه مت‪ ،‬بعد مداهمة املكان‪،‬‬ ‫ض��ب��ط ك��م��ي��ات ض��خ��م��ة م��ن اخل��م��ور تزيد‬ ‫عن طنني معبأة داخ��ل براميل بالستيكية‬ ‫معدة للبيع‪ ،‬باإلضافة إلى عدد من األواني‬ ‫املستعملة في عملية التقطير وقنينات غاز‬ ‫من احلجم الكبير‪ .‬وقد مت اقتياد املوقوفني‬ ‫إل��ى املصلحة لالستماع إل��ى أق��وال��ه��م في‬ ‫محاضر قانونية‪ ،‬ووضعهم ره��ن تدابير‬ ‫احلراسة النظرية‪ ،‬قبل إحالتهم على وكيل‬ ‫امللك بابتدائية انزكان للنظر في املنسوب‬ ‫إليهم‪.‬‬

‫أقدمت تلميذة تبلغ من العمر‬ ‫‪ 17‬س���ن���ة‪ ،‬ت��ق��ي��م ب�����دار الطالبة‬ ‫بسيدي سليمان‪ ،‬على االنتحار‪،‬‬ ‫أول أم��س‪ ،‬عن طريق تناول سم‬ ‫الفئران‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر أن التلميذة‬ ‫«ر‪ .‬ل»‪ ،‬ال���ت���ي ت�����درس بالسنة‬ ‫األول��ى باكالوريا بثانوية «زينب‬ ‫ال���ن���ف���زاوي���ة»‪ ،‬ن��ق��ل��ت ع��ل��ى وجه‬ ‫السرعة إل��ى املستشفى احمللي‪،‬‬ ‫في وضعية صحية حرجة‪ ،‬بسبب‬ ‫اآلالم احل��ادة التي كانت تعتصر‬ ‫بطنها‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ط��ي��ات األولية‪،‬‬ ‫ف��إن نزيالت ال��دار‪ ،‬استفقن على‬ ‫وقع صراخ مخيف ساد املكان في‬ ‫الساعات األولى من صباح اليوم‬ ‫نفسه‪ ،‬قبل أن يشعرن اإلدارة التي‬ ‫هرعت إلى الغرفة مصدر الصوت‪،‬‬ ‫حيث مت ال��ع��ث��ور على التلميذة‬ ‫التي كانت في حالة خطيرة‪ ،‬حيث‬ ‫مت استدعاء سيارة إسعاف لنقلها‬ ‫إلى املستشفى لتلقي العالج‪.‬‬ ‫وأض�������اف�������ت امل�������ص�������ادر أن‬

‫فضيحة جديدة‪ ..‬عمدة طنجة يرخص بإنشاء جتزئتني فوق محمية طبيعية‬

‫ع��ش��وائ��ي��ة ط���ال���ت ‪ 4‬م���ن أعضاء‬ ‫ه��ي��اك��ل االحت������اد ال���وط���ن���ي لطلبة‬ ‫املغرب‪ ،‬احملسوب على فصيل العدل‬ ‫واإلح���س���ان‪ ،‬واق��ت��ادت��ه��م إل���ى مقر‬ ‫املصلحة الوالئية للشرطة القضائية‬ ‫للتحقيق معهم‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن الطلبة‬ ‫املعتقلني‪ ،‬وهم عبد الرحيم الشنية‬ ‫وس��ع��ي��د احل��م��ران��ي وب�����در اعبيسة‬ ‫وزه���ي���ر ص���اب���ر‪ ،‬مت وض��ع��ه��م رهن‬ ‫تدابير احلراسة النظرية‪ ،‬بتعليمات‬ ‫م����ن وك����ي����ل امل����ل����ك ل�����دى احملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬ح��ي��ث من‬ ‫املرجح أن تكون الشرطة أحالتهم‪،‬‬ ‫صباح أم��س‪ ،‬على النيابة العامة‪،‬‬ ‫للنظر في املنسوب إليهم‪.‬‬ ‫هذا ومن شأن هذه األحداث‬ ‫أن ت��ل��ه��ب ن����ار االح���ت���ج���اج���ات من‬ ‫ج��دي��د بجامعة اب��ن ط��ف��ي��ل‪ ،‬بعدما‬ ‫ق���رر ال��ط��ل��ب��ة ال���دخ���ول ف���ي أشكال‬ ‫احتجاجية تصعيدية‪ ،‬للمطالبة‬ ‫ب��إط�لاق س����راح م��ن��اض��ل��ي االحت���اد‬ ‫الوطني لطلبة املغرب‪ ،‬ذي التوجه‬ ‫ال���ع���دالوي‪ ،‬وإع��ل�ان تضامنهم مع‬ ‫املصابني منهم‪ ،‬والتنديد بتعسفات‬ ‫شركة النقل احلضري بحق الطلبة‪،‬‬ ‫واستنكار التدخل األمني في مواجهة‬ ‫وقفة سلمية‪.‬‬

‫الضحية‪ ،‬التي تنحدر من جماعة‬ ‫«ال��ص��ف��اف��ع��ة»‪ ،‬ل��ف��ظ��ت أنفاسها‪،‬‬ ‫ساعتني تقريبا بعد دخولها إلى‬ ‫املستشفى‪ ،‬ح��ي��ث ع��ج��ز الطاقم‬ ‫الطبي عن إنقاذ حياتها بسبب‬ ‫تفشي ال��س��م ف��ي س��ائ��ر أعضاء‬ ‫جسدها‪.‬‬ ‫وحسب شهادات مستقاة من‬ ‫عني املكان‪ ،‬فإن التلميذة املتوفاة‪،‬‬ ‫كانت في وضعية صحية جيدة‪،‬‬ ‫وت��ع��ي��ش ح��ي��اة ه��ادئ��ة‪ ،‬وتتمتع‬ ‫ب��س��ل��وك ج��ي��د وع�لاق��ة طيبة مع‬ ‫جميع زميالتها ف��ي ه��ذه الدار‪،‬‬ ‫التي تضم ما يقارب ‪ 266‬طالبة‪،‬‬ ‫ولم يالحظ عليها قبل وفاتها أي‬ ‫تصرفات تدعو للريبة‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال��ذي ق��رر وكيل‬ ‫امل���ل���ك إخ���ض���اع ج��ث��ة الضحية‬ ‫ل��ل��ت��ش��ري��ح ال��ط��ب��ي ل��ل��ك��ش��ف عن‬ ‫املالبسات احلقيقية لهذه الوفاة‪،‬‬ ‫فتحت املصلحة اإلقليمية للشرطة‬ ‫القضائية مبدينة سيدي سليمان‬ ‫حترياتها امليدانية‪ ،‬باالستماع‬ ‫إل���ى ت��ص��ري��ح��ات ك��اف��ة الشهود‪،‬‬ ‫بينهم نزيالت دار الطالبة‪ ،‬الذين‬ ‫كانت لهم عالقة بالضحية‪.‬‬

‫تسمم أسرتني من ‪ 12‬فردا بسبب زبدة‬ ‫«لعبار» بالدار البيضاء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫التوفيق يطالب املساجد بتخفيض‬ ‫استهالكها للطاقة‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬

‫وق��ع��ت وزارة األوق����اف وال���ش���ؤون اإلسالمية‬ ‫اتفاقية مع وزارة الطاقة تقضي بخفض استهالك‬ ‫الطاقة في مئات املساجد باململكة إلى ‪ 40‬في املائة‬ ‫ضمن خطة وزارية جديدة لترشيد االستهالك‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل ندوة صحفية‪ ،‬عقدت أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬بني وزارة األوقاف ووزارة الطاقة و«شركة‬ ‫االستثمارات الطاقية» و«الوكالة الوطنية لتنمية‬ ‫الطاقات املتجددة والنجاعة الطاقية‪ .‬وتستهدف‬ ‫االتفاقية اجلديدة حوالي ‪ 15‬ألف مسجد في كل‬ ‫امل��دن املغربية ضمن إستراتيجية وطنية خلفض‬ ‫استهالك املؤسسات العمومية للطاقة التي تثقل‬ ‫كاهل امليزانية‪.‬‬ ‫وتقضي اخلطة اجلديدة باستبدال املصابيح‬ ‫املستعملة حاليا باملساجد ب��أخ��رى اقتصادية‪،‬‬ ‫امل������اء‬ ‫كما سيتم جتهيز املساجد بسخانات‬ ‫التي تعمل بالطاقة الشمسية بدل‬ ‫ال��ط��اق��ة الكهربائية‪ ،‬كما سيتم‬ ‫عزل عدادات املساجد عن عدادات‬ ‫امل��س��اك��ن ال��وظ��ي��ف��ي��ة‪ ،‬وجتهيز‬ ‫املساجد باأللواح الشمسية‪.‬‬ ‫وك���ش���ف���ت وزارة الطاقة‬ ‫واملعادن أن املرحلة األولى من‬ ‫خطة ترشيد استهالك الطاقة‬ ‫ف��ي امل��س��اج��د ستستهدف‬ ‫‪ 1000‬م��س��ج��د‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يتم تعميم التجربة على‬ ‫ب��اق��ي امل��س��اج��د‪ ،‬التي‬ ‫تكلف ‪ 40‬مليون درهم‬ ‫س���ن���وي���ا‪ ،‬وف�����ق وزي����ر‬ ‫األوق��������اف وال����ش����ؤون‬ ‫اإلس���ل��ام������ي������ة أح���م���د‬ ‫التوفيق‪.‬‬ ‫ب�����������دوره‪ ،‬ذك�������ر عبد‬ ‫ال���ق���ادر اع���م���ارة‪ ،‬وزي����ر الطاقة‬ ‫واملعادن‪ ،‬أن املغرب وضع خطة‬ ‫ت��رم��ي إل���ى س��د ح��وال��ي ‪ 42‬في‬ ‫املائة من حاجياته من مصادر‬ ‫ال��ط��اق��ة امل��ت��ج��ددة بحلول سنة‬ ‫‪ 2020‬بتكلفة مالية تصل إلى‬ ‫<‬ ‫تسعة م��ل��ي��ارات دوالر‪ .‬وأشار‬ ‫إلى أنه في سنة ‪ 2030‬سيرتفع‬ ‫اس���ت���ه�ل�اك ال���ط���اق���ة الوطني‬ ‫بأربعة أض��ع��اف بسبب تنامي‬ ‫األن��ش��ط��ة االق��ت��ص��ادي��ة وازدي���اد‬ ‫عدد السكان»‪ ،‬في بلد غير منتج‬ ‫للطاقة‪.‬‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪:‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪:‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬ ‫‪05.38‬‬ ‫‪07.04‬‬ ‫‪13.29‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪17.06 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪19.55 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪21.16 :‬‬

‫‪ 12‬جريحا في انقالب حافلة بحد السوالم‬

‫جالل رفيق‬

‫طنجة ‪ -‬املساء‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وتعتبر ه��ذه املنطقة‪ ،‬التي يجري حاليا تدميرها‬ ‫ببشاعة كبيرة‪ ،‬من احملميات الطبيعية النادرة في طنجة‪،‬‬ ‫وتضم صخورا طبيعية عمرت آلالف أو ماليني السنني‪،‬‬ ‫والتي حتطمها اجلرافات ليل نهار‪ ،‬في سباق كبير مع‬ ‫الزمن من أجل فرض األمر الواقع‪.‬‬ ‫وح �س��ب م �ص��ادر «امل� �س ��اء»‪ ،‬ف ��إن م��واف �ق��ة اجلماعة‬ ‫احلضرية على هذه اجلرمية اجلديدة في طنجة‪ ،‬متت بدون‬ ‫استشارة اللجنة التقنية أو موافقة الوكالة احلضرية‪.‬‬ ‫وتضيف املصادر أن املنطقة غير مجهزة أساسا الحتضان‬ ‫جتمعات سكنية‪ ،‬كونها عبارة عن منحدر صخري طبيعي‬ ‫مير منه مجرى مائي‪ .‬واستغربت املصادر ذاتها كيف مت‬ ‫التغاضي عن التجمعات السكنية املوجودة بالقرب من‬ ‫الرسمني العقاريني امل��ذك��وري��ن‪ ،‬وال�ت��ي ال تتوفر ال على‬ ‫الطرق وال على شبكة التطهير السائل‪ ،‬كما أنها تفتقر‬ ‫للربط بشبكة امل��اء والكهرباء‪ ،‬مشيرة إل��ى ض��رورة فتح‬ ‫حتقيق في الطريقة التي فتحت بها هذه املنطقة للبناء‬ ‫وضرورة الوقف الفوري لهذه اجلرمية التي تعتبر سابقة‬

‫حقيقية‪ ،‬ليس في طنجة فقط‪ ،‬بل في املغرب كله‪.‬‬ ‫مصادر اجلريدة كشفت أيضا أن الرسمني العقاريني‬ ‫اللذين رخص العماري بتجزئتهما‪ ،‬هما في األص��ل ملك‬ ‫للجماعة الساللية‪ ،‬وال تزال الطريقة التي انتقال بها مللكية‬ ‫اخلواص «غامضة»‪.‬‬ ‫وكانت «امل�س��اء» قد كشفت في شهر يونيو من سنة‬ ‫‪ ،2013‬ق�ي��ام ع�م��دة طنجة بالترخيص ملستثمر عقاري‬ ‫بإنشاء عمارة فوق مجرى مائي مبنطقة «مسنانة»‪ ،‬بالرغم‬ ‫م��ن اع�ت��راض وك��ال��ة ح��وض اللوكوس ووزارة الداخلية‬ ‫وال��وك��ال��ة احل�ض��ري��ة‪ ،‬ليتدخل ال��وال��ي محمد اليعقوبي‬ ‫إليقاف عملية البناء‪ ،‬بعدما رفض صاحب املشروع احترام‬ ‫القانون‪ .‬وينتظر سكان طنجة أن يقوم الوالي اليعقوبي‬ ‫بإجراء صارم ضد هذه اجلرمية اجلديدة‪ ،‬والتي تفوق في‬ ‫بشاعتها فضيحة عمارة مسنانة‪ ،‬التي مت وقفها رغم أن‬ ‫صاحبها كان يسابق الزمن لبنائها ليل نهار من أجل فرض‬ ‫األمر الواقع‪.‬‬ ‫والغريب أن عملية تدمير احملمية الطبيعية جتري في‬ ‫وقت متزامن مع زي��ارة امللك محمد السادس إلى طنجة‪،‬‬ ‫حيث دشن عدة مشاريع اقتصادية واجتماعية وثقافية في‬ ‫املدينة‪.‬‬

‫كادت أن تتسبب كميات قليلة فاسدة من زبدة «لعبار» في مأساة‬ ‫لـ‪ 12‬شخصا نقلوا على وجه السرعة إلى قسم املستعجالت بإحدى‬ ‫املصحات اخلاصة بالدار البيضاء‪ ،‬بعد أن تسببت لهم في تسمم‬ ‫وصف بـ»احلاد»‪.‬‬ ‫وتبني أن أفراد أسرتني بضواحي البرنوصي تناولوا‪ ،‬أثناء وجبة‬ ‫الفطور‪ ،‬كمية قليلة من الزبدة التي تبني أنها فاسدة‪ ،‬وبعد مرور أقل‬ ‫من ساعتني‪ ،‬أحس ‪ 3‬منهم مبغص في املعدة تطور ليصبح وجعا‬ ‫ح��ادا نقلوا على إث��ره إلى املصحة‪ ،‬قبل أن يلحق بهم ‪ 3‬أشخاص‬ ‫آخرين أصيبوا بالتسمم نفسه‪.‬‬ ‫وقال أحد أف��راد األس��رة لـ»املساء» إن الطبيب الذي أشرف على‬ ‫احلاالت التي أصيبت بالتسمم‪ ،‬صرح أن استهالكهم للزبدة الفاسدة‬ ‫هو سبب املغص احلاد‪ ،‬في الوقت الذي مازال ‪ 4‬أشخاص يرقدون‬ ‫باملصحة اخلاصة‪.‬‬ ‫وتبني أن هذه احل��االت ليست الوحيدة من نوعها‪ ،‬بل سبق أن‬ ‫اكتشفت عناصر حفظ الصحة التي تقوم بحمالت مناسباتية‪ ،‬أن‬ ‫محالت جتارية بضواحي البرنوصي تبيع علب الزبدة التي تبلغ‬ ‫سعتها ‪ 25‬كيلوغراما‪ ،‬دون أن تخضع ملعايير السالمة الصحية‪ ،‬وال‬ ‫حتمل العالمات التجارية أو اجلهة املستوردة‪ ،‬علما أن القانون مينع‬ ‫على أصحاب احملالت التجارية بيع الزبدة بالتقسيط‪ ،‬نظرا إلى أن‬ ‫علب الزبدة التي تزن ‪ 25‬كيلوغراما مخصصة للمهنيني فقط‪.‬‬ ‫وال يقتصر بيع املواد الغذائية الفاسدة‪ ،‬والتي توجد من بينها‬ ‫الزبدة‪ ،‬على محل واحد‪ ،‬حسب ما رصدت عناصر قسم حفظ الصحة‪،‬‬ ‫وإمنا محالت ودكاكني عديدة تنشط في ترويج هذا النوع من السلع‪،‬‬ ‫وأحيانا‪ ،‬ومع اشتداد الطلب‪ ،‬حسب املناسبات وبعض االحتفاالت‪،‬‬ ‫توزع عينات من هذه السلع كالزبدة على عربات الباعة دون أن حتمل‬ ‫العالمات أو اجلهة املستوردة‪ ،‬لتخفيف الضغط على احملل‪ ،‬وتوسيع‬ ‫دائرة الرواج التجاري اخلاص‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن تعرض كمية من الزبدة التي تباع بالتقسيط‬ ‫والتي تبني أنها فاسدة‪ ،‬على مختبر تابع للدولة من أج��ل التأكد‬ ‫من مدة صالحيتها‪ ،‬إذ تبني أن ش��روط حفظها غير متوفرة بأغلب‬ ‫احمل�ل�ات‪ ،‬كما تستعد األس��رت��ان لرفع دع��وى قضائية ص��د احمللني‬ ‫التجاريني وحتى اجلهة املستوردة للزبدة‪ ،‬التي مينع بيعها ألصحاب‬ ‫احملالت التجارية حسب القانون اخلاص باملهنيني‪.‬‬

‫نزهة بركاوي‬ ‫ت��س��ب��ب ان����ق��ل�اب حافلة‬ ‫لنقل املستخدمني ك��ان��ت في‬ ‫طريقها إل��ى ال���دار البيضاء‬ ‫في إصابة حوالي ‪ 12‬عامال‬ ‫ب���إح���دى ش���رك���ات الصباغة‬ ‫ب���احل���ي ال��ص��ن��اع��ي جلماعة‬ ‫ال��س��اح��ل اوالد ح��ري��ز دائرة‬ ‫ب���رش���ي���د امل���ع���روف���ة مبنطقة‬ ‫اخليايطة ب��ج��روح متفاوتة‪.‬‬ ‫وأك���������دت م�����ص�����ادر عاينت‬ ‫احل��ادث��ة‪ ،‬ال��ت��ي وق��ع��ت مساء‬ ‫أول أم���س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬بطريق‬ ‫حد السوالم أنها نتجت عن‬ ‫ال��س��رع��ة وع����دم االن��ت����ب��اه في‬ ‫ال��وق��ت ال����ذي ك��ان��ت شاحنة‬ ‫م���ن احل���ج���م ال��ث��ق��ي��ل حت���اول‬ ‫جت����اوز ح��اف��ل��ة املستخدمني‬

‫التي انقلبت وأصيب جميع‬ ‫ركابها‪.‬‬ ‫وقد مت نقل املصابني إلى‬ ‫إح�����دى امل���ص���ح���ات اخلاصة‬ ‫مبدينة ال��دار البيضاء لتلقي‬ ‫اإلسعافات الضرورية‪ ،‬وتدخل‬ ‫مجموعة من املواطنني حيث‬ ‫مت رب����ط االت���ص���ال ب��ك��ل من‬ ‫الوقاية املدنية والدرك امللكي‬ ‫قصد التدخل‪.‬‬ ‫ون����اش����د ع�����دد ك��ب��ي��ر من‬ ‫مستعملي ال��ط��ري��ق الرابطة‬ ‫ب��ي�ن م���دي���ن���ة ب���رش���ي���د وح���د‬ ‫السوالم مرورا مبنطقة جماعة‬ ‫ال��س��اح��ل اوالد ح��ري��ز بإقليم‬ ‫ب��رش��ي��د اجل���ه���ات املسؤولة‬ ‫بتوسيع ه��ذه ال��ط��ري��ق التي‬ ‫يسجل بها اكتظاظ كبير طيلة‬ ‫األسبوع‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫استعرضوا مشاكل التعليم الجامعي وتأخر صرف المنح وتغير خطاب الـ«بيجيدي» مع وصوله إلى الحكم‬

‫طلبة النهج يقتحمون كلية الطب بوجدة ويطالبون الداودي بالرحيل‬ ‫وجدة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫مت���ك���ن���ت م���ج���م���وع���ة م����ن طلبة‬ ‫ال��ن��ه��ج ال���دمي���ق���راط���ي‪ ،‬م���س���اء أول‬ ‫أمس‪ ‬الثالثاء‪ ،‬من اقتحام ساحة كلية‬ ‫ال��ط��ب وال��ص��ي��دل��ة‪ ،‬التابعة جلامعة‬ ‫محمد األول ب��وج��دة‪ ،‬وول���وج قاعة‬ ‫الندوات التي كانت غاصة باملدعوين‬ ‫والسيطرة على «ال��وض��ع»‪ ،‬وفرض‬ ‫«ن��ظ��ام��ه��م»‪ ،‬ح��ي��ث أرغ���م���وا حلسن‬ ‫ال��������داودي‪ ،‬وزي����ر ال��ت��ع��ل��ي��م العالي‬ ‫والبحث العلمي‪ ،‬إلى االستماع إلى‬ ‫كلماتهم التي كانت واضحة ومباشرة‬ ‫وتتسم‪ ،‬في بعض األحيان‪ ،‬بنوع من‬ ‫السخرية‪.‬‬ ‫الطلبة رفعوا شعارات استنكارية‬ ‫لسياسة رئيس احلكومة عبد اإلله‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران ل��ت��م��ل��ص��ه م���ن برنامجه‬ ‫االنتخابي‪ ،‬كما رددوا شعار «ارحل»‬ ‫ف���ي وج���ه ال������داودي ال����ذي وصفوه‬ ‫بـ«سيء الذكر»‪ ،‬وال��ذي اجتاز ساعة‬ ‫ِّ‬ ‫التشكي‬ ‫صعبة‪ .‬كما تضمنت كلماتهم‬ ‫مما أسموه املعاناة ‪ ‬واملشاكل التي‬ ‫يعيشونها‪.‬‬ ‫كما تطرق طلبة النهج الدميقراطي‬ ‫إل��ى ال��ع��دي��د م��ن امل��ش��اك��ل باجلامعة‬ ‫واحل���ي اجل��ام��ع��ي‪ ،‬وم��ن��ه��ا ‪ ‬انعدام‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬بحكم رف��ض املنظمني‬ ‫السماح لهم ب��ال��دخ��ول إل��ى القاعة‪،‬‬ ‫وحق الطالب في التسجيل في الكليات‬ ‫واالكتظاظ‪ ‬وغياب امل��ن��ح وتأخرها‬ ‫وف���ش���ل امل��خ��ط��ط��ات واإلص��ل�اح����ات‬ ‫وامليثاق الوطني للتربية والتكوين‬ ‫ال���ت���ي ل���م ت��غ��ي��ر م���ن ح����ال الطلبة‪.‬‬

‫أحد الطلبة املقتحمني يستعرض مشاكل‬ ‫اجلامعة أمام أنظار الوزير الداودي‬

‫وان��ت��ق��دوا غ��رق اإلدارة املغربية في‬ ‫البروتوكوالت والرسميات البعيدة‬ ‫عن الواقع املغربي‪.‬‬ ‫وأكد الطلبة احملتجون أن موقع‬ ‫ال��ط��ال��ب ب��وج��دة يختلف ع��ن موقع‬ ‫ال��ط��ال��ب ال��ق��ري��ب م��ن امل���رك���ز‪ ،‬بحكم‬ ‫تكاليف االنتقال ب�ين املناطق التي‬ ‫يقطنها وال��ت��ي ت��ت��ج��اوز مسافتها‬

‫الـ‪ 400‬كلم‪ ،‬وكراء غرفة واحدة مببلغ‬ ‫‪ 1200‬درهم‪ ،‬ال���ذي ه��و أج��ر عامل‪،‬‬ ‫واالك��ت��ظ��اظ ب��غ��رف احل��ي اجلامعي‪،‬‬ ‫واس��ت��غ��راق أش��غ��ال ب��ن��اء جناحني‬ ‫س��ت س��ن��وات‪ .‬ك��م��ا أش����اروا إل���ى أن‬ ‫ال��ط��ل��ب��ة ل��م ي��ت��وص��ل��وا ب��امل��ن��ح ‪ ‬رغم‬ ‫اق���ت���راب ن��ه��اي��ة امل���وس���م اجلامعي‪،‬‬ ‫وح��رم��ان ‪ ‬الطالب غير املمنوح من‬

‫رئيس مجلس عمالة البيضاء يكشف أسباب قرار جتميد‬ ‫عضويته في «البام»‬ ‫أحمد بوستة‬

‫كشف محمد املنصر‪ ،‬رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء‪ ،‬عن‬ ‫معطيات مثيرة حول قرار جتميد عضويته حزب األصالة واملعاصرة‪،‬‬ ‫املوقع من قبل األمني العام اجلهوي للحزب في الدارالبيضاء صالح‬ ‫الدين أبو الغالي‪ ،‬ورئيس املجلس اجلهوي سامر أبو القاسم‪.‬‬ ‫وقال املنصر في لقاء إعالمي نظم مبكتبه بالدارالبيضاء إن‬ ‫أيادي خفية تقف وراء قرار جتميد عضويته في احلزب‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫العفاريت والتماسيح هي التي كانت وراء هذا القرار‪ ،‬الذي وصفه‬ ‫بغير القانوني‪ ،‬حيث أوضح أنه لم يتم التشاور مع أعضاء مجلس‬ ‫األمانة العامة اجلهوية للحزب في هذا الشأن‪ .‬وأضاف أن ديباجة‬ ‫القرار لم تشر إلى اجتماع لألمانة العامة اجلهوية‪ ،‬وأن��ه بصدد‬ ‫تقدمي طعن حول هذا القرار‪ ،‬الذي وصفه باملشؤوم والديكتاتوري‪.‬‬ ‫وبخصوص اتهامه باملشاركة في حملة ممنهجة تستهدف‬ ‫احل��زب والتنسيق مع اخلصوم السياسيني للحزب‪ ،‬كما بررها‬ ‫ق ��رار التجميد‪ ،‬ق��ال امل�ن�ص��ر‪« :‬ق �ب��ل ال� ��دورة املتعلقة باحلساب‬ ‫اإلداري اتصل بي إلياس العماري وحتدث معي حول الكالم الذي‬ ‫ي��روج حول التنسيق مع العدالة والتنمية واملوقف ال��ذي سنتخذه‬

‫من احلساب اإلداري‪ ،‬فكان جوابي واضحا وقلت له إن العدالة‬ ‫والتنمية يساندونني ف��ي مجلس ال�ع�م��ال��ة‪ ،‬وإن �ن��ا س�ن��واف��ق على‬ ‫احلساب اإلداري وفق تعليمات احل��زب‪ ،‬فانتهت املكاملة عند هذا‬ ‫احلد»‪ .‬وأضاف املنصر أن مكاملة العماري تنم عنأن هناك من يبلغ‬ ‫مبعطيات غير صحيحة‪.‬‬ ‫وكشف املنصر أنه هو من تنازل لصالح الدين أبوالغالي عن‬ ‫رئاسة املجلس اجلهوي للحزب‪ ،‬وأنه يعول بشكل كبير على جلنة‬ ‫األخالقيات‪ ،‬وأكد أنه في حالة إنصافه سيطالب باستقالة األمني‬ ‫العام اجلهوي مببرر عدم الكفاءة‪.‬‬ ‫واعتبر املنصر أن قرارات التجميد األخيرة أدخلت اإلرهاب‬ ‫في قلوب الكثير من املنتمني للحزب في الدارالبيضاء‪ .‬وعن سؤال‬ ‫لـ «املساء» حول أسباب تعامله بهذه احلدة مع قرار التجميد‪ ،‬علما‬ ‫أن أرض الله واسعة وميكنه أن ينخرط في أي آخر‪ ،‬قال املنصر ‪:‬‬ ‫«لست من هواة تغيير األلوان السياسية»‪ ،‬مشيرا إلى أنه اضطر‬ ‫إلى مغادرة احلزب االستقالل‪ ،‬وأنه ندم عن هذا القرار‪ .‬قبل أن‬ ‫يضيف بأنه متشبث بالبقاء في حزب األصالة واملعاصرة‪.‬‬ ‫وحاولت «امل�س��اء» االتصال باألمني العام اجلهوي لـ«البام»‬ ‫صالح الدين أبو الغالي‪ ،‬إال أن هاتفه ظل يرن دون جواب‪.‬‬

‫االس��ت��ف��ادة م��ن السكن ‪ ‬ومن املطعم‬ ‫باحلي اجلامعي‪.‬‬ ‫‪ ‬وانتقد ال��ط��ل��ب��ة ت��غ��ي��ر خطاب‬ ‫الـ«بيجيدي» وم��داخ�لات ال��وزي��ر في‬ ‫البرملان ملا كان ‪ ‬حزبه في ‪ ‬املعارضة‪،‬‬ ‫بعد ص��ع��وده إل��ى احل��ك��وم��ة‪« .‬كنتم‬ ‫واع�����ون ب��ه��ذا ال���وض���ع خ�ل�ال فترة‬ ‫حكومة ح��زب االستقالل‪ ،‬مل��اذا تغير‬

‫اخل��ط��اب م��ن غ����ادي ن��دي��رو وغ���ادي‬ ‫نفعلو‪ ،‬ثم بعد ذلك أصبحتم جتترون‬ ‫نفس اخل��ط��اب��ات ال��س��اب��ق��ة»‪ ،‬يضيف‬ ‫احملتجون‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��د الطلبة سياسة مقارنة‬ ‫التعليم ال��ع��ال��ي ب��امل��غ��رب بنظرائه‬ ‫ف��ي ال��ب��ل��دان امل��ت��ق��دم��ة م��ث��ل اليابان‬ ‫واجنلترا ‪ ‬وأوروب����ا‪ ،‬والتصريحات‬ ‫القائلة بتقدمه وتطوره ‪ ‬في املغرب‪،‬‬ ‫وطالبوا بالكف عن ترديد عبارات‪:‬‬ ‫«حنا نحاولو» و«انتما دعيو معانا»‬ ‫و«عفا الله عما سلف»‪ .‬وأشاروا إلى أن‬ ‫التضحيات ال تقدم فقط على مستوى‬ ‫القاعدة‪ ،‬بل تكون على مستوى القمة‪.‬‬ ‫وأضافوا أنه كان على حزب املصباح‬ ‫أن يحافظ على مبادئه كما كان يراه‬ ‫ال���ش���ع���ب‪ ،‬وأن ي��س��ت��م��ر ع��ل��ى نفس‬ ‫امل��ن��ه��اج‪ ،‬متسائلني ع��ن سبب تغير‬ ‫خطابه من املعارضة إلى احلكم‪.‬‬ ‫وانسحب الطلبة احملتجون بعد‬ ‫تبليغ رس��ال��ت��ه��م حت��ت احتجاجات‬ ‫بعض آب��اء وأولياء الطلبة املكرمني‬ ‫ال�����ق�����ادم��ي��ن م�����ن م����ن����اط����ق بعيدة‬ ‫كاحلسيمة‪.‬‬ ‫يذكر أن التظاهرة‪ ،‬التي شهدتها‬ ‫قاعة الندوات بكلية الطب والصيدلة‬ ‫بجامعة محمد األول بوجدة‪ ،‬نظمت‬ ‫مبناسبة االح��ت��ف��ال بعيد اجلامعة‬ ‫وتنصيب رؤساء املؤسسات اجلامعية‬ ‫اجل���دد وت��ك��رمي ال��ق��دام��ى واألساتذة‬ ‫واألطر اإلداري��ة احملالة على التقاعد‬ ‫وتتويج أحسن أطروحة للدكتوراة‬ ‫وأحسن منشور علمي‪ ،‬وك��ذا تقدمي‬ ‫وتكرمي الطلبة اخلريجني املتفوقني‪ ‬‬ ‫برسم السنة اجلامعية ‪.2012/2013‬‬

‫حصاد‪ :‬األهم ليس إحصائيات اجلرمية بل‬ ‫إحساس املواطنني باألمن‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وتطرق وزير الداخلية إلى التحركات التي‬ ‫تعرفها م��واق��ع التواصل االجتماعي للرد على‬ ‫ارتفاع اجلرمية في بعض املناطق‪ ،‬إذ أوضح أن‬ ‫مجموعة من النشطاء ب��دؤوا في توقيع عرائض‬ ‫وتوجيه دعوات لالحتجاج على الوضعية األمنية‬ ‫التي يعتبرونها غير مستقرة‪« ،‬إذ أن إحدى املدن‬ ‫شهدت مسيرة تطالب باألمن وهي مسألة جديدة»‪.‬‬ ‫وذك���ر ح �ص��اد ب�ـ»ال�ت�ع�ل�ي�م��ات امل�ل�ك�ي��ة السامية‬ ‫والصارمة لتنسيق جهود كافة املصالح األمنية‪،‬‬ ‫وعلى رأسها اإلدارة الترابية من أجل بذل مزيد‬ ‫م��ن اجل�ه��ود للتصدي لكل ال�ظ��واه��ر اإلجرامية‬ ‫التي تهدد أمن وسالمة املواطنني‪ ،‬والتي تؤكد‬ ‫على تفعيل دور الوالة والعمال في التنسيق بني‬ ‫جميع املصالح األمنية وتبادل املعلومات‪ ،‬إعماال‬ ‫ملقتضيات الدستور والظهير الشريف املتعلق‬ ‫باختصاصات العمال الذي ينيط بهم مسؤولية‬

‫احملافظة على النظام العام ومهمة متثيل اإلدارات‬ ‫املركزية لألمن والتنسيق بني املصالح اخلارجية‬ ‫التابعة لها»‪ .‬وأضاف أنه أصبح الفتا طابع العنف‬ ‫ال��ذي تتسم به بعض األف�ع��ال اإلج��رام�ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫برزت ظاهرة تباهي بعض الشباب على شبكات‬ ‫التواصل من خالل استعراض األسلحة البيضاء‬ ‫وب �ع��ض األغ� ��راض ع�ل��ى أس ��اس أن �ه��ا متحصل‬ ‫عليها من عمليات سرقة‪ ،‬إذ أصبحت هذه الظاهر‬ ‫املسماة بـ»التشرميل» تعرف تداوال كبيرا‪ ،‬خاصة‬ ‫مع انتشار بيع األسلحة البيضاء التي تصنع‬ ‫ف��ي بعض األح �ي��ان محليا‪ ،‬وم���رات أخ ��رى يتم‬ ‫استيرادها بصفة غير قانونية‪.‬‬ ‫وتطرق في اآلن ذاته إلى أعمال الشغب داخل‬ ‫املالعب وفي محيطها‪ ،‬والتي امتدت إلى بعض‬ ‫املدن الصغرى واملتوسطة‪ ،‬مشيرا إلى أن تنامي‬ ‫احلركات االحتجاجية لبعض الفصائل الطالبية‬ ‫في اجلامعات واألحياء اجلامعية‪ ،‬مع ما يرافق‬ ‫ذل��ك من أح��داث عنف يكون لها أث��ر سلبي على‬ ‫السير ال�ع��ادي ل�ل��دراس��ة‪ ،‬أصبح يزعج السكان‬ ‫واألحياء املجاورة‪.‬‬

‫غالب يتحدى األغلبية رغم اعترافه‬ ‫بصعوبة الفوز برئاسة النواب‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫اعترف كرمي غ�لاب‪ ،‬رئيس مجلس النواب والنائب البرملاني‬ ‫عن الفريق االستقاللي للوحدة والتعادلية‪ ،‬بصعوبة فوزه برئاسة‬ ‫املجلس‪ ،‬التي أعلن ترشحه لها في مواجهة مرشح األغلبية‪ ،‬النائب‬ ‫التجمعي رشيد الطالبي العلمي‪.‬‬ ‫وأكد غالب‪ ،‬في ندوة صحفية‪ ،‬عقدها مساء أول أمس في الرباط‬ ‫لتسليط الضوء على حيثيات ترشحه لرئاسة املجلس‪ ،‬أنه اختير‬ ‫من طرف فرق املعارضة خلوض معركة النجاح‪ ،‬دون أن يعني ذلك‬ ‫ضمان النجاح‪ ،‬مضيفا أن «اجلندي ينخرط دائما في املعارك وال‬ ‫يقول إن اآلخر أقوى منه‪ ،‬رغم أن الفوز صعب‪ ،‬لكن ال أحد يضمن‬ ‫نتائج االنتخابات»‪.‬‬ ‫وات��ه��م غ�ل�اب احل��ك��وم��ة وف���رق األغ��ل��ب��ي��ة ب��خ��رق املقتضيات‬ ‫الدستورية‪ ،‬بسبب ترويجها فكرة أن رئاسة مجلس النواب للمرحلة‬ ‫املتبقية مت احلسم فيها‪ ،‬رغم أن الدستور يؤكد أن االنتخاب يتم من‬ ‫طرف النواب‪ ،‬وبطريقة سرية‪.‬‬ ‫وأوض��ح البرملاني االستقاللي في هذا السياق أن الهدف من‬ ‫ترشيحه هو تصحيح فكرة أن انتخاب رئيس مجلس النواب مت‬ ‫احلسم فيه‪ ،‬وبأنه مت التفاوض حول االسم وحسم األم��ر‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن «هذا مخالف للدستور ولسرية التصويت‪ .‬قد يكون هناك تشاور‬ ‫وتعاون بني فرق األغلبية‪ ،‬لكن ال يجب اعتبار املسألة قد حسمت‪،‬‬ ‫واعتبار بعض األص��وات أن تقدمي املعارضة ملرشحها شيء غير‬ ‫طبيعي»‪.‬‬ ‫وأكد املتحدث ذاته‪ ،‬الذي وجه للحكومة وأغلبيتها انتقادات‬ ‫ش��دي��دة اللهجة‪ ،‬أن «املؤسسة البرملانية منفصلة ع��ن احلكومة‪،‬‬ ‫واملعارضة لها دور»‪ ،‬مشيرا إلى أنه لم يدشن أي مفاوضات سرية‬ ‫م��ع ف��رق األغلبية‪ ،‬غير أن��ه اتصل بجميع ال��ن��واب م��ن املعارضة‬ ‫واألغلبية لتقدمي ترشحه‪.‬‬ ‫وأوضح أن الدستور ينص على أن رئاسة احلكومة تعود إلى‬ ‫احلزب الذي يتصدر االنتخابات‪ ،‬واملعارضة لم تقل بغير ذلك‪ ،‬وأن‬ ‫نفس الدستور يقول إن رئاسة مجلس النواب تتم عن طريق انتخاب‬ ‫س��ري ف��ي ب��داي��ة ومنتصف ال��والي��ة‪ .‬ول��ذل��ك‪ ،‬يضيف غ�لاب‪ ،‬قررت‬ ‫املعارضة تقدمي مرشحها‪.‬‬ ‫وفي سياق االنتقادات ذاتها‪ ،‬عبر غالب عن رفضه أن تكون‬ ‫احلكومة وأغلبيتها حسمت اللعب السياسية قبل أن تلعب‪ .‬وأكد في‬ ‫هذا السياق أنه يقدم نفسه لهذه املهمة كنائب برملاني‪ ،‬وأن النواب‬ ‫هم من لهم احلق في احلسم عن طريق التصويت السري‪.‬‬

‫أفتاتي يهاجم غالب ويصفه بـ«رمز الدولة العميقة»‬ ‫واألخير يتهمه بالديكتاتورية واالستبداد‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وق��ال في تصريح للجريدة‪:‬‬ ‫«أت��س��اءل كيف أن ال��ذي��ن نددوا‬ ‫وأدان����وا التحكم والشمولية ال‬ ‫يتفهمون دخ���ول ن��ائ��ب برملاني‬ ‫ال ينتمي إل��ى تيارهم السياسي‬ ‫معركة انتخابات رئاسة مجلس‬ ‫ال��ن��واب؟ م��ا ي��ري��دون ه��و إحداث‬ ‫نظام ديكتاتوري خالفا ملا كانوا‬ ‫ي���روج���ون���ه ل����ه خ��ل��ال حملتهم‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة ف���ي ‪ ،2011‬وهو‬ ‫اس����ت����ب����داد ل���ص���احل���ه���م وليس‬ ‫ل��ص��ال��ح ال���غ���ي���ر»‪ .‬م���رش���ح فرق‬ ‫امل��ع��ارض��ة للسباق نحو رئاسة‬ ‫ال��غ��رف��ة األول����ى اع��ت��ب��ر ترشحه‬ ‫دمي��ق��راط��ي��ا وال���دخ���ول ف��ي غمار‬ ‫التنافس االنتخابي ه��و جوهر‬

‫الدميقراطية‪ ،‬وق��ال إن «مساري‬ ‫معروف وال يحتاج إلى تبريرات‪.‬‬ ‫أمتتع بشرعية انتخابية شعبية‬ ‫م��ن��ذ س��ن��ة ‪ ،2013‬ن��اه��ي��ك عن‬ ‫شرعية حزبية إذ انتخبت مرتني‬ ‫ع��ض��وا للجنة التنفيذية حلزب‬ ‫االستقالل»‪.‬‬ ‫أم��ا ب��ش��أن ات��ه��ام��ات��ه بكونه‬ ‫رم��زا م��ن رم��وز ال��دول��ة العميقة‪،‬‬ ‫ف��ق��ال غ��ل�اب‪« :‬ك��ف��ى م��ن األلغاز‬ ‫واألساطير التي يصنعونها من‬ ‫أجل إلهاء الشعب املغربي‪ .‬وأقول‬ ‫ل��ه��م‪ :‬ل��ق��د ح���ان ال��وق��ت للتطرق‬ ‫للمشاكل احلقيقية للمغاربة‪،‬‬ ‫وال����ن����زول إل����ى امل���ي���دان حللها‪،‬‬ ‫فاملعركة احلقيقية ف��ي امليدان‪.‬‬ ‫أم����ا ع���ن ال���ع���ائ�ل�ات ف���أق���ول إن‬ ‫املغاربة سواسية‪ ،‬وليست هناك‬ ‫أي تراتبية‪ ،‬ومن حق أي كان أن‬ ‫يفتخر بعائلته»‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/ 04/ 10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمعويون يقتحمون‬ ‫اجتماعا للسلطات احمللية‬ ‫حول الوضع األمني بفاس‬

‫المنصوري تسحب دفاعها من جلسة المحاكمة بعدما طالب باستدعاء الوكيل القضائي للمملكة‬

‫إضاعة ‪ 46‬مليار خالل تفويت عقارات مبراكش في عهد االستقاللي أبدوح‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫ك��ش��ف��ت م����ص����ادر م���س���ؤول���ة أن‬ ‫ال��ت��ف��وي��ت��ات‪ ،‬ال��ت��ي ق��ام��ت بها بلدية‬ ‫امل��ن��ارة جليز‪ ،‬في عهد عبد اللطيف‬ ‫أبدوح‪ ،‬القيادي في حزب االستقالل‬ ‫لعدد من العقارات التابعة للدولة‪،‬‬ ‫ف���وت���ت ع��ل��ى اخل���زي���ن���ة ال���ع���ام���ة ‪46‬‬ ‫مليار‪.‬‬ ‫وب��ح��س��ب م��ص��ادر م��ط��ل��ع��ة‪ ،‬فإن‬ ‫تفويت عقارات لفائدة فندق السعدي‪،‬‬ ‫والشركة السياحية‪ ،‬وفندق توبقال‪،‬‬ ‫وف��ن��دق األدارس����ة‪ ،‬بثمن ل��م يتجاوز‬ ‫‪ 600‬دره��م للمتر املربع‪ ،‬أض��اع على‬ ‫البلدية مبالغ مهمة‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫جلنة تابعة لإلدارة الترابية‪ ،‬حددت‬ ‫ثمن العقار في منطقة جليز في ‪20‬‬ ‫ألف درهم للمتر املربع الواحد‪ ،‬هذا‬ ‫في الوقت‪ ،‬ال��ذي رفض فيه املجلس‬ ‫السابق تفويت العقارات املذكورة‪،‬‬ ‫بالرغم من أن الثمن املقترح حينها‬ ‫كان هو ‪ 5‬آالف درهم‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن رئيسة‬ ‫امل��ج��ل��س اجل��م��اع��ي مل��راك��ش اتخذت‬ ‫ق������رارا ب��ان��س��ح��اب دف�����اع املجلس‬ ‫اجلماعي ملراكش‪ ،‬في اجللسة الثانية‬ ‫حملاكمة أبدوح وحوالي ‪ 10‬منتخبني‬ ‫ومقاولني‪ ،‬بعد أن طالب في وقت سابق‬ ‫باستدعاء الوكيل القضائي للمملكة‪.‬‬ ‫وأرج��أت العمدة املنصوري تنصيب‬ ‫املجلس اجلماعي ملراكش طرفا مدنيا‬ ‫في القضية‪ ،‬إلى حني النطق باحلكم‬ ‫في هذا امللف‪ .‬وسيكون من املفروض‬ ‫على املجلس اجلماعي في تلك املرحلة‬ ‫أداء ما نسبته ‪ 1‬في املائة من مجموع‬ ‫األموال احملكوم بها على املتهمني في‬

‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫حالة إدانتهم بالغرامة‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��رت م��ص��ادر أن انسحاب‬ ‫امل��ج��ل��س اجل��م��اع��ي م��ن القضية هو‬ ‫استجابة لضغوطات لوبي الفساد‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة و»ال��ت��س��ت��ر ع��ل��ى ن��ه��ب املال‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬مشددة على أن عمدة املدينة‬ ‫ي���ج���ب أن «ت���ت���ح���م���ل مسؤوليتها‬ ‫القانونية وال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬باعتبارها‬ ‫ال متثل نفسها ف��ي ال��دف��اع ع��ن املال‬

‫العام‪ ،‬ومناهضة الفساد‪ ،‬وإال ستكون‬ ‫معرضة للمساءلة»‪.‬‬ ‫م��ص��ادر أخ����رى اس��ت��غ��رب��ت عدم‬ ‫استدعاء مصطفى بلمهدي‪ ،‬املعارض‬ ‫ال��وح��ي��د لعملية ال��ت��ف��وي��ت‪ ،‬ومسجل‬ ‫ال���ش���ري���ط ال����ص����وت����ي‪ ،‬ال������ذي ينقل‬ ‫م��ف��اوض��ات ب�ين مستشارين لتوزيع‬ ‫مبالغ مالية‪ ،‬مقابل التصويت لفائدة‬ ‫ت��ف��وي��ت ال���ع���ق���ارات امل���ذك���ورة مببلغ‬

‫زهيد‪ ،‬مشيرة إلى عدم توجيه ممثل‬ ‫النيابة العامة أي س��ؤال للمتهمني‬ ‫امل���ت���اب���ع�ي�ن ف����ي م���ل���ف م����ا ي���ع���رف بـ‬ ‫«كازينو السعدي»‪ ،‬الذي أكد بصدده‬ ‫أبدوح أنه مت تفويت البقعة األرضية‬ ‫املوجودة بداخله باقتراح من محمد‬ ‫حصاد وزير الداخلية‪ ،‬وبإشراف من‬ ‫ال��وال��ي ع��ب��د ال��س�لام ب��ي��ك��رات‪ ،‬الذي‬ ‫مي‪ ،‬التي حددت ثمن‬ ‫ترأس جلنة التقو ّ‬

‫املطالبة بالتحقيق في دعم معهد الثقافة األمازيغية جلمعيات بكلميم‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫ط��ال��ب امل��ك��ت��ب اإلق��ل��ي��م��ي للهيئة‬ ‫الوطنية حلماية امل��ال العام بكلميم‪،‬‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة عبد اإلل���ه بنكيران‬ ‫بالتحقيق في مآل األم��وال العمومية‬ ‫امل��م��ن��وح��ة مل��ج��م��وع��ة م��ن اجلمعيات‬ ‫وال��ت��ع��اون��ي��ات امل��ت��واج��دة باملنطقة‪،‬‬ ‫والتي استفادت من دع��م املؤسسات‬ ‫العمومية في إط��ار ش��راك��ات‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي إط���ار امل��ب��ادرة الوطنية للتنمية‬ ‫ال���ب���ش���ري���ة‪ ،‬وك������ذا وك����ال����ة التنمية‬ ‫االجتماعية وامل��ع��ه��د امللكي للثقافة‬ ‫األم��ازي��غ��ي��ة ووك��ال��ة تنمية األقاليم‬ ‫اجلنوبية‪ .‬وشددت الهيئة على أنها‬ ‫توصلت بالعديد من املراسالت املطالبة‬ ‫بضرورة الكشف عن مآالت صرف هذه‬ ‫األم��وال‪ ،‬وذلك على ضوء ما تناولته‬

‫مجموعة م��ن املنابر اإلعالمية حول‬ ‫ح��ل��ول جل���ان التفتيش إل���ى املنطقة‬ ‫ق��ص��د ال��ت��دق��ي��ق ف��ي ح��س��اب��ات بعض‬ ‫اجلمعيات والتعاونيات املتواجدة‬ ‫مبنطقة تاغجيجت‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت ال��ه��ي��ئ��ة أن ال��ع��دي��د من‬ ‫املنتخبني يتولون مهام تسيير وإدارة‬ ‫بعض اجلمعيات واألندية التي حصلت‬ ‫على دعم‪  ‬مالي مهم‪ ،‬وهو ما يتعارض‬ ‫وأخالقيات تدبير املرفق العام‪ ،‬الذي‬ ‫يحظر ع��ل��ى ال��ع��ض��و اجل��م��اع��ي ربط‬ ‫مصالح خاصة مع اجلماعة التي هو‬ ‫عضو فيها‪.‬‬ ‫وش�����ددت ال��ه��ي��ئ��ة ع��ل��ى ض������رورة‬ ‫توضيح كل الظروف واملالبسات التي‬ ‫أح��اط��ت بعملية ت��وزي��ع ال��دع��م املالي‬ ‫على اجلمعيات‪ ،‬وخ��اص��ة م��ا يتعلق‬ ‫باملعايير املعتمدة‪ ،‬وأث��ر ه��ذا الدعم‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ش��اط ال��ث��ق��اف��ي واالجتماعي‬

‫وال���ري���اض���ي ب���امل���دي���ن���ة‪ »،‬وح�����ول ما‬ ‫إن ك��ان��ت ‪ ‬كل اجل��م��ع��ي��ات واألندية‬ ‫والتعاونيات تستحق ال��دع��م املالي‬ ‫الذي استفادت منه؟ أم أن لألمر عالقة‬ ‫بخلفيات أخرى مبنية على الزبونية‬ ‫وال���ري���ع وك��س��ب األن���ص���ار وتكوين‬ ‫مجموعة من املنتفعني‪ ،‬بحسب تعبير‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ة‪ ،‬ون��س��ج ش��ب��ك��ات اجتماعية‬ ‫تشكل خ��زان��ا انتخابيا يتم اللجوء‬ ‫إليها واستنفارها عند كل حاجة‪ ،‬وكل‬ ‫ذلك باستعمال املال العام حتت يافطة»‬ ‫دع��م جمعيات املجتمع املدني»‪ .‬كما‬ ‫نبهت الهيئة إل��ى ض���رورة ‪ ‬تفعيــل‬ ‫ال��ق��وان�ين وإع��م��ال املساطر الواجبة‬ ‫اإلتباع بخصوص األم��وال العمومية‬ ‫املمنوحة للجمعيات والتعاونيات‪،‬‬ ‫ف����ي إط������ار م���ن���ح أو ش����راك����ات بني‬ ‫امل�����ؤس�����س�����ات ال����ع����م����وم����ي����ة وه�����ذه‬ ‫اجلمعيات‪.‬‬

‫التفويت‪ ،‬حينما كان كاتبا عاما لوالية‬ ‫مراكش‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ت��وق��ع أن ي��ص��در مساء‬ ‫اليوم اخلميس احلكم في هذا امللف‪،‬‬ ‫ال��ذي يستأثر مبتابعة ل��ل��رأي العام‬ ‫املراكشي‪ ،‬في وقت طالب فيه حقوقيون‬ ‫أم����ام محكمة االس��ت��ئ��ن��اف مبراكش‬ ‫بعدم تبييض الفساد‪ ،‬وجتاوز منطق‬ ‫«ازدواجية املتابعات»‪.‬‬

‫اقتحمت فعاليات جمعوية اجتماعا عقدته السلطات احمللية‪ ،‬مبقاطعة‬ ‫سايس مبدينة ف��اس‪ ،‬مساء ي��وم أول أم��س ال�ث�لاث��اء‪ ،‬وك��ان مخصصا‬ ‫لتدارس الوضع األمني باملدينة‪ .‬وقالت املصادر إن هذه الفعاليات انتقدت‬ ‫السلطات احمللية في طريقة «انتقائها» للجمعيات التي استدعيت لهذا‬ ‫اللقاء الذي يندرج في إطار تنفيذ التعليمات امللكية لوزارة الداخلية من‬ ‫أجل تنسيق اجلهود بني مختلف املصالح األمنية‪ ،‬وعلى رأسها اإلدارة‬ ‫الترابية‪ ،‬لبذل املزيد من املجهودات للتصدي للظواهر اإلجرامية التي‬ ‫تهدد أمن وسالمة املواطنني‪.‬‬ ‫ووجهت هذه اجلمعيات انتقادات للسلطات في تعاملها مع فعاليات‬ ‫املجتمع املدني‪ ،‬حيث حتدثت شكاية توصلت «املساء» بنسخة منها عن‬ ‫«إقفال باب احل��وار»‪ ،‬و»تقزمي رموز العمل اجلمعوي»‪ .‬كما انتقدت ما‬ ‫أسمته باحلمالت األمنية «العشوائية» التي تعتمد على عدد املعتقلني‪،‬‬ ‫وليس على نوعيتهم‪ .‬وحتدثت عن تراجع في أداء الدوائر األمنية‪ ،‬وغياب‬ ‫املوظفني‪ ،‬وس��وء استقبال الوافدين‪ ،‬وع��دم تسجيل الشكايات‪ ،‬قبل أن‬ ‫تخلص إلى «فشل املقاربة األمنية» في منطقة سايس‪ ،‬وهي املقاطعة التي‬ ‫حتتضن أحياء شعبية‪ ،‬من أبرزها حي «عوينات احلجاج»‪ .‬وحتدثت على‬ ‫أن بعض رجال األمن يرغبون في الرحيل عن املنطقة بسبب تذمرهم من‬ ‫أحوال العمل وغياب اإلمكانيات‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬أطلقت جمعيات باملنطقة حملة تواصل مع جتار‬ ‫املتالشيات‪ ،‬وذلك على خلفية السرقات املتعددة التي تستهدف السطو‬ ‫على البالوعات واألغطية املعدنية واألسالك الكهربائية وأغطية العدادات‬ ‫الكهربائية‪ .‬وذكرت املصادر أن عددا من هذه التجهيزات في حي «عوينات‬ ‫احل�ج��اج» ق��د اختفت‪ ،‬بعدما تعرضت للسرقة‪ ،‬إل��ى جانب السرقات‬ ‫الكبيرة التي أجهزت على أطنان من املواد والتجهيزات األساسية مبعمل‬ ‫النسيج احلكومي الذي أفلس بالقرب من احلي‪ ،‬دون أن تتخذ إجراءات‬ ‫حلمايته‪.‬‬ ‫وقالت اجلمعيات املوقعة على هذه الوثيقة إن هذه السرقات تشكل‬ ‫خطرا على سالمة املواطنني وامل��ارة واملركبات‪ ،‬داعية جتار املتالشيات‬ ‫إلى عدم شراء أي من هذه امل��واد من أطفال قاصرين أو من املجرمني‬ ‫وذوي السوابق‪ .‬ودع��ت اجلمعيات التجار إلى إع��داد سجالت خاصة‬ ‫لتدوين معلومات شخصية حول البائعني‪.‬‬

‫سكان طنجة ينتفضون ضد إدارة الضرائب‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫انتفض العشرات من املواطنني ضد‬ ‫امل��دي��ري��ة اجل��ه��وي��ة ل��ل��ض��رائ��ب بطنجة‪،‬‬ ‫اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى م���ا وص���ف���وه بـ»ضعف‬ ‫اخل���دم���ات ف��ي ب��ع��ض أق��س��ام املديرية»‪،‬‬ ‫وأي��ض��ا ع��ل��ى «ال��س��ل��وك��ات ال���ص���ادرة عن‬ ‫ب��ع��ض امل��وظ��ف�ين‪ ،‬ح��س��ب رس���ال���ة حتمل‬ ‫توقيع مجموعة من املتضررين‪.‬‬ ‫وح���م���ل���ت ال���رس���ال���ة‪ ،‬ال���ت���ي وجهها‬ ‫امل���ت���ض���ررون إل����ى امل���س���ؤول�ي�ن ووسائل‬ ‫اإلع��ل�ام‪ ،‬مجموعة م��ن ال��س��ل��وك��ات التي‬ ‫يعانون منها داخل مقر مديرية الضرائب‪،‬‬ ‫والتي من أبرزها اعتماد موظفي بعض‬

‫األق��س��ام نظاما لتوقيت العمل‪ ،‬مختلفا‬ ‫ع��ن توقيت اإلدارة‪ ،‬إل��ى جانب التماطل‬ ‫ف��ي ع�لاج مجموعة م��ن امللفات‪ ،‬وخاصة‬ ‫الشكايات‪.‬‬ ‫ومن السلوكات السلبية التي كشفت‬ ‫عنها الرسالة‪ ،‬التأخر أليام أو أسابيع في‬ ‫معاجلة ملفات يفترض أن يتم حسمها‬ ‫بسرعة‪ ،‬باإلضافة إلى اضطرار املواطنني‬ ‫لالنتظار ل��س��اع��ات ط��وي��ل��ة‪ ،‬وه��و م��ا رده‬ ‫ب��ع��ض امل��ش��ت��ك�ين إل���ى اخ���ت�ل�اف ساعات‬ ‫العمل من قسم آلخر‪.‬‬ ‫وف����ي ال��س��ي��اق ن��ف��س��ه‪ ،‬ت��ك��اث��رت في‬ ‫اآلون��ة األخ��ي��رة‪ ،‬طلبات مواطنني بإحالة‬ ‫ملفاتهم على املديرية العامة للضرائب‪،‬‬ ‫فيما اخ��ت��ار م��ت��ض��ررون آخ���رون اللجوء‬

‫إلى القضاء‪ ،‬بعد اتهام اإلدارة اجلهوية‬ ‫ب���وض���ع ت��ق��ي��ي��م «غ���ي���ر ص���ح���ي���ح» ملبالغ‬ ‫الضرائب‪ ،‬وكانت آخر هذه احلاالت‪ ،‬قضية‬ ‫م��واط��ن م��غ��رب��ي ف��ي ع��ق��ده ال��س��اب��ع مقيم‬ ‫بهولندا‪.‬‬ ‫امل��واط��ن امل��س��م��ى أح��م��د الزراختي‪،‬‬ ‫والذي قدم شكاية إلى وكيل امللك باحملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة لطنجة‪ ،‬أورد أن موظفة في‬ ‫إدارة الضرائب «عرقلت» إج���راءات بيع‬ ‫منزله ألزيد من سنتني‪ ،‬قبل أن يفاجأ برفع‬ ‫قيمة الضريبة م��رت�ين‪ ،‬بحوالي مليوني‬ ‫سنتيم‪ ،‬وأشارت إحدى مراسالت محاميه‬ ‫إل��ى مفتشية ال��ض��رائ��ب‪ ،‬إل��ى وق��وع خلط‬ ‫بني العمارة التي توجد بها الشقة وبني‬ ‫عمارة أخرى مجاورة لها‪.‬‬

‫السلطات تضع خطة ملواجهة اجلرمية بجهة الغرب‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫احتضن مقر والية جهة الغرب الشراردة بني احسن‪ ،‬عشية أول أمس‪،‬‬ ‫اجتماعا موسعا خصص لدراسة الوضع األمني باجلهة‪ ،‬ترأسه محمد حصاد‪،‬‬ ‫وزير الداخلية‪ ،‬بحضور كل من زينب العدوي‪ ،‬والي اجلهة‪ ،‬واحلسني أمزال‪،‬‬ ‫عامل إقليم سيدي سليمان‪ ،‬وإبراهيم أبو زيد‪ ،‬عامل إقليم سيدي قاسم‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى باقي املتدخلني املعنيني باملجال األمني‪.‬‬ ‫وح��ث الوزير حصاد‪ ،‬ال��ذي ك��ان مرفوقا بالشرقي الضريس‪ ،‬الوزير‬ ‫املنتدب لدى وزير الداخلية‪ ،‬كافة املسؤولني‪ ،‬على ضرورة تكثيف اجلهود ملواجهة‬ ‫كل أشكال اجلرمية‪ ،‬والتنسيق الكامل مع مختلف األجهزة األمنية‪ ،‬التخاذ‬ ‫اخلطوات االستباقية حلماية املواطنني وممتلكاتهم‪ ،‬وزرع السكينة والطمأنينة‬ ‫في أوساط السكان‪ ،‬تنفيذا للتعليمات امللكية األخيرة التي صدرت بعد تداول‬ ‫العديد من املواقع اإللكترونية ملجموعة من األشخاص وهم يتباهون بأفعالهم‬ ‫املخالفة للقانون‪.‬‬ ‫ودعا وزير الداخلية العمال الثالثة ألقاليم اجلهة‪ ،‬إلى جعل مسألة احلفاظ‬ ‫على النظام العام في مقدمة أجندة عملهم‪ ،‬وعلى رأس أولويات اهتماماتهم‬ ‫ملواجهة االنفالتات األمنية‪ ،‬واعتماد استراتيجية أمنية جديدة ومتطورة ترتكز‬ ‫أساسا على تكثيف احلمالت األمنية املشتركة على مستوى األحياء‪ ،‬واالنفتاح‬ ‫على املجتمع املدني والتواصل املباشر مع املواطنني الستعادة الثقة‪.‬‬ ‫ون��وه محمد حصاد ب��ال��دور الكبير ال��ذي تلعبه السلطات احمللية في‬ ‫هذا اإلطار‪ ،‬وأشاد مبجهوداتها في محاربة اجلرمية باملناطق التابعة لنفوذها‪،‬‬ ‫مشددا في الوقت نفسه‪ ،‬على ضرورة تفعيل دور اللجن اإلقليمية لألمن لتدارس‬ ‫الوضعية األمنية الراهنة‪ ،‬واتخاذ ال�ق��رارات املناسبة ملواجهة أي اختالل قد‬ ‫يهدد أمن وطمأنينة املواطنني‪ .‬وفور مغادرة حصاد ملقر والية اجلهة‪ ،‬سارع‬ ‫املسؤولون األمنيون مبدينة القنيطرة إلى تنظيم حمالت متشيطية واسعة النطاق‬ ‫مبنطقة الساكنية‪ ،‬شاركت فيها عناصر احلرس الترابي مبعية رجال الشرطة‬ ‫العاملني بالدوائر األمنية املعنية‪.‬‬ ‫واستنادا إل��ى معلومات مؤكدة‪ ،‬ف��إن ال��دوري��ة األمنية املشتركة‪ ،‬التي‬ ‫أشرف عليها مصطفى العلمي‪ ،‬قائد امللحقة اإلدارية السابعة‪ ،‬متكنت من اعتقال‬ ‫ما يقارب ‪ 40‬مشتبه فيهم‪ ،‬في ظرف ‪ 5‬ساعات‪ ،‬إذ مت اقتيادهم إلى املصلحة‬ ‫األمنية بعد إخضاعهم لتفتيش دقيق بحثا عن األسلحة البيضاء‪ ،‬قبل أن يجري‬ ‫تنقيطهم جميعا على الناظم اآللي‪ ،‬والتحقق من هويتهم‪.‬‬

‫املغرب يطالب إسبانيا بأموال‬ ‫أكثر لترحيل املهاجرين‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫أوردت مصادر دبلوماسية أن املغرب طالب إسبانيا واالحتاد‬ ‫األوربي مبضاعفة املوارد املالية للمساعدة في ترحيل املهاجرين‬ ‫السريني‪ ،‬في الوقت الذي جنحت فيه السلطات املغربية في كبح‬ ‫مافيا تهريب املهاجرين لتقلص ضغط املهاجرين السريني على‬ ‫إسبانيا بنسبة جتاوزت ‪ 90‬في املائة‪ .‬وكشفت مصادر دبلوماسية‬ ‫مغربية أن املسؤولني املغاربة أبلغوا نظراءهم اإلسبان أن املهاجرين‬ ‫السريني يثقلون كاهل املغرب ماديا‪ ،‬فيما تظل املساعدات التي‬ ‫يقدمها االحتاد األوربي غير كافية لتغطية التكاليف الضرورية‪.‬‬ ‫ويتم ترحيل املهاجرين السريني ف��ي إط��ار برنامج العودة‬ ‫الطوعية التي انخرط فيها املغرب بإشراف من املفوضية السامية‬ ‫لالجئني واملنظمة الدولية للهجرة‪ ،‬إذ خصص املغرب ميزانية‬ ‫وصلت إلى ‪ 12‬مليون أورو من أجل متويل تكاليف النقل اجلوي‬ ‫للمهاجرين الذين اختاروا أن يعودوا بشكل طوعي نحو بلدهم‬ ‫األصلي‪ .‬ونقل اإلع�لام اإلسباني أن املغرب التزم باملساعدة على‬ ‫محاربة تسلل املهاجرين إل��ى املدينتني احملتلتني لكنه باملقابل‬ ‫يطلب مبالغ مالية أكبر‪.‬‬ ‫وجن��ح��ت اجل��ه��ود امل��غ��رب��ي��ة ف��ي ك��ب��ح ج��م��اح م��اف��ي��ا تهريب‬ ‫املهاجرين السريني بنسبة كبيرة تصل إل��ى ‪ 92‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي طالبت فيه جمعيات حقوقية املغرب بوقف لعب دور‬ ‫درك��ي إسبانيا‪ ،‬والعمل على احترام حقوق املهاجرين السريني‬ ‫والالجئني‪.‬‬ ‫وكانت تقارير أشارت إلى أن املغرب يصرف ما يناهز ‪ 30‬ألف‬ ‫درهم عن كل مهاجر سري يختار العودة الطوعية إلى بلده األصلي‪،‬‬ ‫وهي تكلفة يتحمل املغرب اجلزء األكبر منها‪.‬‬

‫الرميد يحذر من احتكار بعض املوثقني‬ ‫الرباط‬ ‫خديجة عليموسى‬ ‫ح��ذر مصطفى الرميد‪ ،‬وزي��ر العدل‬ ‫واحل��ري��ات م��ن اح��ت��ك��ار بعض املوثقني‬ ‫ملجال العمل‪ ،‬سيما امل��وج��ودون باملدن‬ ‫الكبرى‪ ،‬مؤكدا على ضرورة فرض قيود‬ ‫ع��ل��ى حت��رك��ات��ه��م خ����ارج ال���دائ���رة التي‬ ‫يعملون بها‪.‬‬ ‫وقال الرميد‪ ،‬خالل مناقشة مقترح‬ ‫ق���ان���ون ب��ل��ج��ن��ة ال���ع���دل والتشريع‬ ‫مبجلس ال��ن��واب «ينبغي مراعاة‬ ‫أن التخفيف من القيود عند خروج‬ ‫امل��وث��ق�ين م���ن ال���دائ���رة سيكرس‬ ‫االحتكار»‪ ،‬موضحا أنه في حالة‬ ‫ترك املوثقني يعملون خارج‬ ‫دائرتهم دون إذن من‬ ‫هيئاتهم سيجعل‬ ‫امل�����وث�����ق��ي��ن في‬ ‫املناطق النائية‬ ‫يتضررون ‪.‬‬ ‫وزاد الرميد‬ ‫م�������وض�������ح�������ا»‬ ‫أص�����������ح�����������اب‬ ‫رؤوس األموال‬ ‫الكبيرة عندما‬ ‫ي�����رغ�����ب�����ون في‬

‫االن���ت���ق���ال إل����ى م��دي��ن��ة ب���ع���ي���دة‪ ،‬فإنهم‬ ‫ي��ص��ح��ب��ون م��ع��ه��م امل��وث��ق اخل����اص بهم‬ ‫وهذا «ظلم» للموثقني العاملني باملناطق‬ ‫البعيدة‪ ،‬لذلك يتعني‪ ،‬تقييد خروج املوثق‬ ‫من مكتبه»‪.‬‬ ‫ش��رط ح��ص��ول امل��وث��ق ع��ل��ى إذن من‬ ‫رئ���ي���س امل��ج��ل��س اجل���ه���وي ك����ان مطلبا‬ ‫للموثقني‪ ،‬لذلك يتعني اح��ت��رام مطلبهم‬ ‫وهم أدرى مبصلحتهم حسب وزير العدل‬ ‫واحل���ري���ات‪ ،‬ال���ذي أش���ار إل���ى أن‬ ‫املوثق ليس حرا مثل احملامي‬ ‫ي��خ��ت��ار م��دي��ن��ة ع��م��ل��ه‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫اجلهة املسؤولة في احلكومة‬ ‫هي التي حتدد مكان عمله‪.‬‬ ‫رأي ال��رم��ي��د ج��اء جوابا‬ ‫ع����ل����ى م����ق����ت����رح ي����ون����س بن‬ ‫س���ل���ي���م���ان ن����ائ����ب من‬ ‫العدالة والتنمية‬ ‫ال������ذي دع�����ا إلى‬ ‫أال يوضع شرط‬ ‫ح��ص��ول املوثق‬ ‫ع���ل���ى إذن من‬ ‫رئيس املجلس‬ ‫اجل�������ه�������وي‬ ‫مل��������غ��������ادرة‬ ‫ال���دائ���رة‬ ‫ال�������ت�������ي‬

‫يعمل بها لتوقيع العقود‪.‬‬ ‫وأوض������ح ن���ائ���ب «ال���ب���ي���ج���ي���دي» أن‬ ‫ت��ن��ص��ي��ص م��ق��ت��رح ال��ق��ان��ون ع��ل��ى اإلذن‬ ‫سيؤدي إلى نوع من احملاباة في منحه‬ ‫من لدن رؤساء املجالس اجلهوية‪ ،‬سيما‬ ‫ب��ع��د م��رح��ل��ة االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬م��ق��ت��رح��ا أن‬ ‫يكون اإلذن للوكيل العام للملك للمحكمة‬ ‫االستئنافية التي يعمل بها املوثق‪.‬‬ ‫رأي نائب ال��ع��دال��ة والتنمية وافقه‬ ‫ع����دد م���ن ال����ن����واب‪ ،‬وم��ن��ه��م ن�����واب من‬ ‫املعارضة الذين أكدوا على ضرورة أن ال‬ ‫يكون اإلذن شرطا ملغادرة املوثق للدائرة‬ ‫واقتصار األمر على اإلخبار‪ ،‬إذ قال عبد‬ ‫اللطيف وه��ب��ي‪ ،‬ع��ض��و ف��ري��ق األصالة‬ ‫واملعاصرة ورئيس جلنة العدل والتشريع‬ ‫«إن م��ؤس��س��ات االن��ت��خ��اب��ات ت��ك��ون فيها‬ ‫حساسية‪ ،‬وترك اإلخبار دون اإلذن حتى‬ ‫ال يكون اإلذن وسيلة للضغط واملشاكل»‪.‬‬ ‫وي��أت��ي م��ق��ت��رح ال��ق��ان��ون ال���ذي تقدم‬ ‫ب��ه ك��ل م��ن ال��ف��ري��ق االس��ت��ق�لال��ي للوحدة‬ ‫والتعادلية وفريق التقدم الدميقراطي من‬ ‫أجل السماح للموثقني مبغادرة الدائرة‬ ‫الترابية التابع لها مقر تعيينه من أجل‬ ‫التوقيع على العقود‪ ،‬شرط احلصول على‬ ‫إذن من رئيس املجلس اجلهوي‪ ،‬وإخبار‬ ‫الوكيل العام للملك ل��دى احملكمة املعني‬ ‫بدائرتها‪.‬‬


‫ندوة إبداع ال ُهوية والوعي في‬ ‫التراث املغربي بالدار البيضاء‬

‫ينظم مختبر السرديات بكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية بنمسيك الدار‬ ‫البيضاء ندوة في موضوع‪« :‬إبداع الهوية والوعي في التراث املغربي»‪ ،‬يوم‬ ‫اخلميس‪ 10‬أبريل ‪ ،2014‬على الساعة ‪ 09:30‬صباحا بقاعة عبد الواحد‬ ‫خيري‪ .‬وتنصب الندوة على دراسة ثالثة مؤلفات مغربية سبرت أغوار الثقافة‬ ‫واألدب من منظورات مغايرة‪ ،‬أولها «ديوان علي مصباح الزرويلي» حملمدي‬ ‫حسني‪ ،‬وكتاب «مكنز التراث الشعبي املغربي» لسعدية عزيزي‪ ،‬ثم كتاب‬ ‫«جذور الدميقراطية في املغرب‪ :‬دميقراطية قبيلة أيت عبد الله منوذجا ‪1914‬‬ ‫ ‪ »1934‬لعمر أمرير‪.‬‬‫وي �ش��ارك ف��ي ال �ن��دوة‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى ح�ض��ور امل��ؤل�ف�ين‪ ،‬ث�لاث��ة باحثني‬ ‫سيقدمون ق��راءات في هذه األعمال‪ ،‬هم شريشي ملعاشي‪ ،‬محمد الدهبي‬ ‫وعـبد الله قـدوري‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫في المكتبات‬ ‫الرموز‬ ‫اآلسرة ‪..‬‬ ‫دراسات‬ ‫في‬ ‫الرموز‬ ‫والعالمات‬

‫مهمة شاقة بالنسبة للباحث املهموم‪ ،‬الذي يصر‬ ‫ويريد أن يكون موضوع مؤلفه أو بحثه املقترح‬ ‫حول الرموز اآلسرة‪ ..‬موضوع تفتقر إليه املكتبة‬ ‫املغربية‪ ،‬وي��رى الباحث أن م�ج��ال ه��ذه الرموز‬ ‫ودالالتها ما ت��زال تتوالد وتتناسل كلما ازدادت‬ ‫احلضارة تعقيدا واللغة جتريدا‪ ..‬فاإلنسان‪ ،‬وكما‬ ‫يقول الباحث‪ ،‬يعيش في غابة من الرموز والعالمات‬ ‫احل��رك�ي��ة واألي�ق��ون�ي��ة وال��رم��زي��ة‪ .‬ه��ذه ال�غ��اب��ة من‬ ‫الرموز الالمحدودة الهائلة لم تثن الباحث الدكتور‬ ‫محمد بالجي عن املضي واملغامرة في مضامينها‬ ‫ومظانها العميقة‪ ،‬بل جعلته أكثر إص��رارا على‬ ‫تبيان حقيقة مجاالت الرموز في املوروث الشعبي‬ ‫اإلنساني‪ ،‬وفي ملفوظات الثقافة الشعبية»‪.‬‬

‫صدر مؤخرا حملمد بالجي عن مطبعة النجاح‬ ‫اجلديدة كتاب بعنوان «الرموز اآلسرة‪ :‬دراسات في‬ ‫الرموز والعالمات»‪ ،‬وهو كتاب من احلجم املتوسط‬ ‫يقع في ‪ 283‬صفحة‪ ،‬وينقسم إلى أربعة فصول‪،‬‬ ‫هي‪ :‬رموز الفضاءات‪ ،‬جتليات املاء والنار‪ ،‬اجلسد‬ ‫وجتلياته‪ ،‬وأخيرا جدلية اإلنسان واحليوان‪.‬‬ ‫وج ��اء على ظهر ال �غ�لاف ف��ي كلمة تقدميية‬ ‫للمسكيني الصغير بأنه «ليس سهال أن تختصر‬ ‫كتبا مرجعية تراثية وحديثة مختلفة املضامني‬ ‫واخلطاب في كتاب يشدك إليه‪ ،‬يغريك بالقراءة‬ ‫ويقنعك باملتابعة والكتابة والنقد والتعليق وإبداء‬ ‫ال� ��رأي‪ ،‬وإث� ��ارة ال�ن�ق��اش وال �ف �ض��ول امل�ع��رف��ي في‬ ‫املطلوب وف��ق منهج محدد واض��ح وج�ل��ي‪ ..‬وهي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪07‬‬

‫كتابة بلغة املاء في لقاء مع الشاعر صالح بوسريف باحملمدية‬ ‫شفيق الزكاري‬

‫عنصري امل��اء والبياض‪ ،‬وما يختفي‬ ‫وراء ذلك من مرجعيات نصية‪ ،‬منها‬ ‫النص القرآني‪ ،‬خصوص ًا في تناسل‬ ‫ال��ص��ور وت��وال��ده��ا‪ .‬ك��م��ا رك���زت على‬ ‫الصور البالغية‪ ،‬وارتباطها بقوالب‬ ‫ومنافذ ح��دده��ا إسماعيل شكري في‬ ‫القالب الداللي كمنفذ للقالب الصوتي‬ ‫والفضائي‪ ،‬معتمدا كذلك على املشابهة‬ ‫املركبة للماء الشعري‪ ،‬حيث استشهد‬ ‫ببيت للشاعر ج��اء فيه‪« :‬العشق ماء‬ ‫ينث النخيل من بني األصابع دم يوقظه‬ ‫امل��اء ف��رح��ا»‪ ،‬وعلى املشابهة املركبة‬ ‫للنور اإللهي استنادا إلى قوله تعالى‪:‬‬ ‫ورهِ‬ ‫الس َم َو ِ‬ ‫ات َوا َأل ْر ِ‬ ‫«ال َّل ُه ُنو ُر َّ‬ ‫ض‪َ .‬م َث ُل ُن ِ‬ ‫اح فِ ي‬ ‫ص َب ٌ‬ ‫ِص َب ُ‬ ‫اح‪ .‬المْ ْ‬ ‫كَمِ ْش َك ٍاة فِ يهَ ا مِ ْ‬

‫اج ُة َك َأ َّنهَ ا َك ْو َك ٌب د ِ ُّر ٌّي»‪،‬‬ ‫اج ٍة‪ .‬ال ُّز َج َ‬ ‫ُز َج َ‬ ‫كدراسة كانت تسير في نفس املعنى‬ ‫النقدي ال��ذي التقت عنده املقاربات‬ ‫األخرى‪ ،‬حيث إن مقاربة الناقد محمد‬ ‫أقضاض وقفت عند املنحى الصوفي‬ ‫في جتربة بوسريف‪ ،‬وما عقده مع عدد‬ ‫من املتصوفة من صداقات ك��ان يعيد‬ ‫فيها صياغة رؤيته لهم بشكل شعري‬ ‫ع��م��ي��ق ومي��ت��ح م��ن ل��غ��ة ذات تركيب‬ ‫ونحت خاصني‪ ،‬من بينهم شهاب الدين‬ ‫يحيى السهروردي‪ .‬واعتبر أقضاض‬ ‫أن بوسريف في دي��وان «إبر عمياء…»‬ ‫ك��ان ينتقد‪ ،‬إب��داع��ي � ًا‪ ،‬ظ��واه��ر الظالم‬ ‫وال��ت��ط��رف‪ ،‬ب��ع�ين ك��ان��ت ت��ن��خ��رط في‬ ‫واقعها بقدر ما تنأى عنه‪ ،‬وبانتصاره‬

‫صدور العدد األول من مجلة التشكيلي العربي‬ ‫املساء‬

‫ص���در ع��ن ن����ادي اجلسرة‬ ‫الثقافي ف��ي دول��ة قطر العدد‬ ‫األول م��ن مجلة «التشكيلي‬ ‫العربي»‪ ،‬وه��ي مجلة فصلية‬ ‫ت��ع��ن��ى ب��ال��ف��ن��ون البصرية‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة وال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬يرأس‬ ‫م��ج��ل��س إدارت����ه����ا إبراهيم‬ ‫اجليدة‪.‬‬ ‫وك��ت��ب م��دي��ر حترير‬ ‫امل���ج���ل���ة غ������ازي ان���ع���ي���م في‬ ‫افتتاحيتها أن هذا اإلصدار‬ ‫ك�����ان «حل����اج����ة اقتضتها‬ ‫الساحة التشكيلية العربية‬ ‫وم�����ا ت���ش���ه���ده م����ن تنوع‬ ‫وش�����م�����ول ف�����ي م����ف����ردات‬ ‫ال��ت��ش��ك��ي��ل ال���ع���رب���ي‪ .‬لذلك‬ ‫ستحاول املجلة أن تتواصل مع األشقاء العرب‬ ‫أينما تواجدوا وتكون همزة وصل ثقافية وفنية‬ ‫بني مثيالتها من املجالت التشكيلية عبر الوطن‬ ‫العربي‪ .‬كما ستحاول أن تربط الفنانني العرب‬ ‫في تواصل لن ينقطع إن شاء الله‪ ،‬رغم ما يلبد‬

‫حسن خيرة‬

‫تنظم جمعية أف��ق للثقافة واإلبداع‬ ‫امللتقى اجلهوي للقصة القصيرة بسيدي‬ ‫سليمان‪ ،‬حتت شعار «ال �ق��راءة كدعامة‬ ‫ل�ل�ث�ق��اف��ة واإلب� � � ��داع»‪ .‬وخ �ص �ص��ت هذه‬ ‫الدورة‪ ،‬التي تنظم يومي السبت واألحد‬ ‫‪ 26‬و‪ 27‬أبريل ‪ ،2014‬بدار الشباب ‪11‬‬ ‫يناير بسيدي سليمان‪ ،‬مع تخصيص‬ ‫ج ��ائ ��زة ت�ش�ج�ي�ع�ي��ة ل �ل �ن��اش �ئ��ة باسم‬ ‫القاص والروائي إدريس الصغير‪ .‬كما‬ ‫يشارك في هذا امللتقى عدد من النقاد‬ ‫والقصاصني من مختلف االجتاهات‬ ‫األدبية‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫تجربة تنتقد ظواهر الظالم والتطرف وينتصر لقضية المرأة‬

‫احتفى ك��ل م��ن ف��رع احت��اد كتاب‬ ‫املغرب وفرع الشعلة مبدينة احملمدية‬ ‫َّ‬ ‫بالشاعر ص�لاح بوسريف‪ ،‬مبناسبة‬ ‫صدور عمليه ِ ّ‬ ‫الشعريني «إبر عمياء ال‬ ‫تخيط إال الريح يليه معراج الشراب»‬ ‫و«بلد ال أين له»‪ ،‬يوم ‪ 5‬أبريل ‪،2014‬‬ ‫ف��ي ل��ق��اء ج��م��ع ب�ين ت��وق��ي��ع العملني‪،‬‬ ‫وقراءة في جتربته الشعرية‪ .‬وقد شارك‬ ‫ف��ي ال��ل��ق��اء ك��ل م��ن ال��ش��اع��ر والباحث‬ ‫محمد عرش والناقد محمد أقضاض‬ ‫والناقد والباحث إسماعيل شكري‪،‬‬ ‫وقدم اجللسة الفنان والناقد التشكيلي‬ ‫الفنان بنيونس عميروش‪.‬‬ ‫وف�����ي ك��ل��م��ة ف�����رع احت������اد كتاب‬ ‫املغرب التي ألقاها الروائي والقاص‬ ‫حميد امل��ص��ب��اح��ي‪ ،‬اع��ت��ب��ر ال��ف��رع أن‬ ‫ص�ل�اح ب��وس��ري��ف ص���وت ش��ع��ري لم‬ ‫ي���أت م��ن ف����راغ‪ ،‬وه���و ال يشبه أح���د ًا‬ ‫وال أح��د يشبهه‪ ،‬ي��غ��رف م��ن أقاصي‬ ‫الكلمات ويعيد إحياءها‪ ،‬ويهتم بأدق‬ ‫اجلزئيات‪ ،‬ويحول التفاصيل الدقيقة‬ ‫إلى أسئلة تنطلق من اجلزء إلى الكل‪.‬‬ ‫وهو ما جاء بصيغة أخ��رى‪ ،‬في‬ ‫كلمة فرع الشعلة‪ ،‬التي قرأها سعيد‬ ‫الرباعي‪ ،‬اعتبر فيها صالح بوسريف‬ ‫عاشقا مولعا بالشعر‪ ،‬ندر نفسه للشعر‬ ‫حد التماهي‪ ،‬فهو مشاء ال يهادن وال‬ ‫يجامل‪ ،‬تضيق به املؤسسات ألنه ألف‬ ‫الهواء الطلق واحلر‪.‬‬ ‫وف�����ي م���داخ���ل���ة ال���ش���اع���ر محمد‬ ‫عرش اعتبر أن صالح بوسريف طور‬ ‫جتربته‪ ،‬التي واكبها منذ بداياتها‬ ‫األول����ى بشكل ع��م��ي��ق‪ ،‬وه���و بصوره‬ ‫وإيقاعاته‪ ،‬يحرص على الكتابة بلغة‬ ‫حتتفي بالصور‪ ،‬وباالستعارات ذات‬ ‫امل���دى العميق ف��ي ه��ذي��ن الديوانني‬ ‫اجل��دي��دي��ن‪ .‬وه����ذا م��ا أك����ده الباحث‬ ‫والناقد إسماعيل شكري‪ ،‬الذي كانت‬ ‫مداخلته ذات عمق معرفي خاص‪ ،‬ألنه‬ ‫ذهب نحو العمق االستعاري في جتربة‬ ‫الشاعر‪ ،‬ف��ي مداخلة سماها «جهات‬ ‫اجلشع في الكتابة الشعرية أو املسيح‬ ‫مي��ش��ي ع��ل��ى امل�����اء‪ ..‬م��ق��ارب��ة معرفية‬ ‫في شعر ص�لاح بوسريف»‪ .‬املداخلة‬ ‫ك��ش��ف��ت ع��ن اش��ت��غ��ال ب��وس��ري��ف على‬

‫لطيفة لبصير بامللتقى اجلهوي‬ ‫للقصة القصيرة بسيدي سليمان‬

‫األجواء العربية من غيوم‬ ‫متجهمة‪ .‬وسيكون هذا‬ ‫اإلص�������دار ش��م��ع��ة توقد‬ ‫تضاف إلى شموع كثيرة‬ ‫انطفأ بعضها وبهت ضوء‬ ‫بعضها»‪.‬‬ ‫ومن املساهمني في‬ ‫العدد مجموعة من النقاد‬ ‫وال��ب��اح��ث�ين ال����ع����رب‪ ،‬من‬ ‫بينهم‪ ،‬فاحت بن عامر‪ ،‬الذي‬ ‫كتب ح��ول جت��رب��ة الفنانة‬ ‫التونسية فاتن السخيري‪.‬‬ ‫كما تناولت كرمية بن سعد‬ ‫املصورة الفوتوغرافية منى‬ ‫سيالة‪ ،‬وغازي انعيم جتربة‬ ‫الفنان القطري يوسف أحمد‪،‬‬ ‫وغ��ط��ى ع��ب��د ال��ك��رمي السيد‬ ‫م��ه��رج��ان ال��ش��ارق��ة للفنون‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة‪ ،‬وم��ح��م��د مهدي‬ ‫حميدة بينالي تونس للفن العربي املعاصر‪ ،‬إلى‬ ‫جانب موضوع يدخل ضمن ملف العدد بعنوان‬ ‫تأمالت في الفن التشكيلي اللبناني‪ ،‬الذي قدمته‬ ‫رويدا الرافعي‪ ،‬وقضايا أخرى‪.‬‬

‫للمرأة التي يعتبرها البعض عورة‪،‬‬ ‫وال وج��ود لها إال كشيء ب��دون أدنى‬ ‫قيمة أو وجود‪.‬‬ ‫عرف اللقاء‪ ،‬قبل نهايته‪ ،‬حضور‬ ‫الفنان محمد رزوق عازف السكسوفون‪،‬‬ ‫ال��ذي أحت��ف احلاضرين بعزف فريد‬ ‫أع��ط��ى ال��ل��ق��اء ط��اب��ع االح��ت��ف��ال الفني‬ ‫ال��ش��ع��ري احل��م��ي��م��ي‪ ،‬ق��ب��ل أن يأخذ‬ ‫ب��وس��ري��ف الكلمة ليقرأ كلمة اعتبر‬ ‫نفسه فيها يكتب أعماال شعرية وليس‬ ‫قصائد‪ ،‬من خالل حديثه عن العالقة‬ ‫املعرفية املتوترة بني الشعر والدين‪.‬‬ ‫وفي اخلتام‪ ،‬اختار بوسريف أن يقرأ‬ ‫م��ق��ط��ع� ًا م��ن ن��ص ط��وي��ل‪ ،‬ه��و اجلزء‬ ‫ال��ث��ال��ث م��ن ش��رف��ة يتيمة ب��ع��ن��وان «ال‬

‫مغاربة في القائمة‬ ‫القصيرة جلائزة‬ ‫أكيودي الصينية‬ ‫املساء‬

‫أعلنت جائزة أكيودي الصينية عن الئحتها‬ ‫القصيرة املشكلة م��ن ث�لاث�ين ع��م�لا‪ ،‬ف��ي األدب‪،‬‬ ‫والفن‪ ،‬والسالم‪ .‬وسيحسم مجلس األمناء خالل‬ ‫شهر ماي اسم الفائز باجلائزة في دورتها األولى‪،‬‬ ‫والتي تبلغ قيمتها ‪ 10‬أالف دوالر في كل فرع‪.‬‬ ‫ويشار إلى أن مجلس األمناء يتشكل من‬ ‫األس��ات��ذة ‪ :‬صنع الله اب��راه��ي��م (م��ص��ر)‪ ،‬محمد‬ ‫األش��ع��ري (امل���غ���رب)‪ ،‬ع��ب��اس ب��ي��ض��ون (لبنان)‪،‬‬ ‫ورياض نعسان آغا (سوريا)‪.‬‬ ‫ويوجد ضمن القائمة الثالثني مغاربة‪،‬‬ ‫هم‪ :‬أنيس الرافعي عن كتابه القصصي «يوم زائد‬ ‫بني االثنني والثالثاء»‪ ،‬وعبد اللطيف محفوظ عن‬ ‫بحثه النقدي «آليات إنتاج النص»‪ ،‬ومصطفى‬ ‫احلمداوي عن روايته «يحدث في الظالم» ضمن‬ ‫ف��رع األدب‪ ،‬باإلضافة إل��ى التشكيلي املصطفى‬ ‫غزالني ضمن فرع الفنون البصرية والسوبرانو‬ ‫سميرة القادري ضمن فرع الفنون السمعية‪.‬‬

‫يقني في الغابة»‪ ،‬الذي أهداه للجمهور‬ ‫احل��اض��ر‪ ،‬وه��و ال��دي��وان ال��ذي انتهى‬ ‫من كتابته قبل يومني‪ .‬واعتبر صالح‬ ‫هذه اللحظة ذات معنى خاص‪ ،‬قياس ًا‬ ‫مبدينة الدار البيضاء التي ولد وكبر‬ ‫ف��ي��ه��ا‪ ،‬ف��ك��ان��ت ج��اح��دة ل��ك��ل ش���يء‪ ،‬ال‬ ‫معنى فيها للصداقة واإلن��س��ان‪ ،‬وال‬ ‫للثقافة مبعناه الشعري العميق‪ .‬وفي‬ ‫نهاية اللقاء‪ ،‬قدمت للشاعر بوسريف‬ ‫هدية م��ن قبل املنظمني‪ ،‬وه��ي عبارة‬ ‫ع��ن ب��ورت��ري��ه للشاعر أجن���زه الفنان‬ ‫حسن ح��ش��ان‪ ،‬لتكون اللحظة فارقة‬ ‫بجمهورها الكبير وال��ن��وع��ي‪ ،‬وهي‬ ‫حلظة احتفاء وعناق بكل ما حتمله‬ ‫الكلمتان من معنى‪.‬‬

‫جمرد ر�أي‬

‫احلبيب الدائم ربي‬

‫في نقد العتبات‪ -‬املقدمات منوذجا‬ ‫هل حتتاج النصوص‪ ،‬اجلديرة بنصيتها‪ ،‬إلى من ُيجيزها‪،‬‬ ‫بتقدمي أو تظهير‪ ،‬سيما أن اإلبداع‪ ،‬واإلبداع القصصي حتديدا‪،‬‬ ‫في عالقته بقارئه ال يستلطف الوساطات التي من شأنها أن‬ ‫تلزمه مبا ال يلزم‪ ،‬بل أن تسد بعض آفاقه الداللية املمكنة هو‬ ‫املنفتح على التأويل؟ ثم أليس محفل التلقي واحدا من األسس‬ ‫التي تقوم عليها آليات إنتاج النص القصصي؟ مبعنى أال‬ ‫يعتبر القارئ‪ ،‬في بعض متظهراته‪ ،‬عالمة سيميائية محايثة‬ ‫يكون جزءا من استراتيجية‬ ‫لتشكل احلكاية في القصة؟ بل أال ّ‬ ‫احل��ك��ي؟‪ .‬تلك أسئلة تنتصر‪ ،‬فيما ي��ب��دو‪ ،‬ل��ـ��ـ«ع��ري» النص‬ ‫وملركزيته في حتقيق أدبيته القصصية دومن��ا توسطات أو‬ ‫توسالت خارجية‪ .‬إال أن كثيرا من القصاصني‪ ،‬كشأن نظرائهم‬ ‫من الشعراء باخلصوص‪ ،‬مييلون إل��ى أن يكون لنصوصهم‬ ‫«ع� ّراب��ون» وأولياء نعمة يدعمون بهم مواهبهم املتحققة أو‬ ‫املفتقدة‪ .‬ورمبا قد يحتمون بهم من نقد يعصف ببنيان قصصي‬ ‫أود‪ ،‬أو تنقصه الصالبة الكافية‪ .‬وقد يكون في‬ ‫قد ال يقوم على َ‬ ‫األم��ر شيء من حتى‪ .‬يرى روالن ب��ارت أن الكتاب ال يضعون‬ ‫عالمة «رواية» على سردوهم إال إذا كانت لديهم شكوك بأنها‬ ‫روايات‪ ،‬فيما «الروايات احلقيقية»‪ ،‬والقصص‪ ،‬ال تستدعي هذا‬ ‫التنصيص‪ .‬وبوسعنا هنا أن نقيس على هذا التشكك األجناسي‬ ‫تشككا ميس أدبية القصص القصيرة والقصص القصيرة جدا‬ ‫التي تتوسل‪ ،‬حتى ال نقول تتسول‪« ،‬مقدمات» بها تقطع الشك‬ ‫باليقني‪ .‬فتغرق في دائرة الشك من جديد في وضع أشبه بوضع‬ ‫البطل اإلشكالي‪ ،‬الذي يبتغي حتقيق قيم أصيلة بطرق غير‬ ‫أصيلة فيقع في التناقض الوجودي‪ .‬ولئن كانت بعض «املجاميع‬ ‫القصصية» املغربية تبحث بهذه التزكيات عن مصداقية‪ ،‬فإننا‬ ‫نظن أن أغلب تلك التزكيات قد تفتقر هي نفسها إلى املصداقية‬ ‫العتبارات ال تخفى‪ ،‬مادامت مشروطة بأسيقة املجاملة وجبر‬ ‫اخلواطر وتقدمي الدعم النفسي باألساس‪ ،‬ال األدبي وحسب‪،‬‬ ‫للشخوص بدل النصوص‪ .‬ويكفي هذا املغمز وحده للزعم بأن‬ ‫ما حتمله هذه «النقود»‪ ،‬من أحكام قيمة‪ ،‬ال عالقة له بالنقد‪.‬‬ ‫وهي بالتالي مجرد جتميالت سطحية لقصص سوف يكتشف‬ ‫القارئ احلصيف مدى زيفها أو جدارتها‪ ،‬ما لم تتخذ أبعادا‬ ‫أخرى يترتب عنها التغرير بالقارئ‪ ،‬غير اخلبير‪ ،‬عبر نقد ميجد‬ ‫الزيوف فيما يشبه «املؤامرة»‪ .‬وما ه ّم حينها حسن الطوايا‪.‬‬ ‫ولعل أسلم السبل لقراءة النصوص القصصية‪ ،‬وقراءتها في‬ ‫الغالب ال تتطلب توجيها من أح��د حتى لو ك��ان من كاتبها‬ ‫ذات��ه‪ ،‬هو جتاهل تصديراتها‪ ،‬وال جناح في ق��راءة املقدمات‬ ‫والتذييالت لالستئناس بها فيما بعد‪ .‬علما بأن التقدميات‬ ‫قد تش ّكل عبئا مزدوجا على صاحب النص وعلى كاتبها هي‬ ‫أيضا‪ ،‬ألنها من جهة تصادر على مطلوب داللي‪ ،‬وترهن الكاتب‬ ‫لوصاية صاحب التقدمي‪ .‬ومن جهة أخرى‪ ،‬توقع هذا األخير في‬ ‫فخ قول ال يوافق قناعته موافقة تامة‪ ،‬ولكأنه منتزع منه بشكل‬ ‫من األشكال‪.‬‬

‫مصطفى طارق يعرض صوره الفوتوغرافية بفاس‬ ‫املساء‬

‫يعرض الفنان مصطفى‬ ‫طارق حسب بالغ له‪ ،‬آخر‬ ‫أع��م��ال��ه الفوتوغرافية‪،‬‬ ‫حت�����ت ع�����ن�����وان «ه���ك���ذا‬ ‫ت���ش���ك���ل���ت احل����ي����ط����ان»‪،‬‬ ‫م��ن ‪ 22‬إل���ى ‪ 28‬أبريل‬ ‫‪ ،2014‬بقاعة املعارض‬ ‫محمد القاسمي التابعة‬ ‫مل��دي��ري��ة وزارة الثقافة‬ ‫مبدينة فاس‪.‬‬ ‫وق����د اش��ت��غ��ل هذا‬ ‫ال���ف���ن���ان ف���ي معرضه‬ ‫ي��ض��ي��ف ال���ب�ل�اغ‪ ،‬على‬ ‫م������وض������وع احل����ائ����ط‬ ‫بابتعاده عن األمناط‬ ‫الكالسيكية املتعارف‬ ‫عليها ف��ي املعارض‬ ‫ال����ف����وت����وغ����راف����ي����ة‬ ‫الفنية‪ ،‬وهو اشتغال‬ ‫يتوخى منه تكسير قاع��ة ارتباط‬ ‫ال��ص��ور ال��ف��وت��وغ��راف��ي��ة بالطبيعة واإلنسان‬

‫فوتوغرافي له‪.‬‬

‫«ضَ رْبَة حَ‬ ‫ت لَكْالَم» ‪..‬بناء الوجود مبنطق احلاضر‬ ‫ت ْ‬

‫مم���ا ال ش���ك ف���ي���ه‪ ،‬وه�����ذه ق���اع���دة من‬ ‫امل��س��ل��م��ات‪ ،‬أن اإلمل�����ام ب��آل��ي��ات وقواعد‬ ‫الشعر بصفة عامة وممارسته في إطار‬ ‫ما يسمى باملوهبة‪ ،‬ال يكفيان بأن يصبح‬ ‫املرء شاعرا زجاال‪ ،‬ما لم تتوفر فيه بعض‬ ‫الصفات األساسية كـ«البسالة والقفوزية‬ ‫والقبوحية» باملفهوم اإليجابي للكلمات‪.‬‬ ‫هاته الصفات قد تبدو من الوهلة األولى‬ ‫غريبة نوعا ما‪ ،‬لكنها ضرورية‪ ،‬باعتبارها‬ ‫محطات أساسية الب��د منها لولوج عالم‬ ‫ال��زج��ل م��ن ب��اب��ه ال��واس��ع‪ ،‬إلض��ف��اء مذاق‬ ‫ونكهة خ��اص��ة على القصيدة الزجلية‪.‬‬ ‫وهذا ما يجعل شخصية الشاعر الزجال‬ ‫متميزة‪ ،‬ألنها وليدة مجموعة من التراكمات‬

‫اليومية والتجارب الشخصية‪ ،‬فكان‬ ‫الشاعر علي مفتاح واحدا من هؤالء‬ ‫الشعراء‪ ،‬فمن خالل ديوانه الزجلي‬ ‫األخ���ي���ر «ض���رب���ة حت���ت ل���ك�ل�ام» جند‬ ‫شخصية الشاعر اجلريئة حاضرة‬ ‫ب��ق��وة بخيالها ال��واس��ع ف��ي املعنى‬ ‫وامل��ب��ن��ى‪ ،‬عبر املعجم اللغوي الذي‬ ‫وظفه‪ ،‬والذي جتاوز فيه تقنية القول‬ ‫ات» القول للتواصل مع‬ ‫إلى «تحَ ْ َرمِ َّي ْ‬ ‫كافة القراء على اختالف شرائحهم‪،‬‬ ‫وسيلته في ذلك قصائد زجلية حديثة‬ ‫جديدة اللون مرتدية ص��ورا شعرية‬ ‫وإيحاءات داللية وبالغية‪ ،‬وممتطية‬ ‫صهوة مفردات من القاموس العامي‬ ‫املغربي األصيل‪ ،‬مفردات «حاتلة في‬ ‫ك��اع اخل��اب��ي��ة‪ ،‬ح���ارة‪ ،‬ح��رش��ة‪ ،‬بنت‬

‫وج��ع ال��ت��راب» واحمليط اجلغرافي لبيئة‬ ‫الشاوية التي نشأ وترعرع فيها الشاعر‪.‬‬ ‫ه���ذه البيئة الغنية بثقافتها وتراثها‬ ‫املتميزين عن باقي ثقافات مناطق املغرب‪.‬‬ ‫كما أن الشاعر علي مفتاح قام بتوظيف‬ ‫مصطلحات‪ ،‬جعلت من القصيدة الزجلية‬ ‫م��وط��ن��ا ج��م��ع ب�ين األص��ال��ة واملعاصرة‪،‬‬ ‫لتواكب بطريقة حداثية ك��ل التطورات‬ ‫احلاصلة في املشهد األدب��ي املغربي في‬ ‫عالقته بجميع املستويات الثقافية‪.‬‬ ‫«ض���رب���ة حت���ت ل���ك�ل�ام» دي�����وان جمع‬ ‫أرب���ع ق��ص��ائ��د‪ ،‬جتسيدا ل��ل��واق��ع املغربي‬ ‫بكل جتلياته‪ ،‬كنصوص مفتوحة على‬ ‫تأويالت حسب مرجعية كل ق��ارئ‪ ،‬لكنها‬ ‫تلتقي وتتقاطع في فكرة جوهرية تصب‬ ‫في القضايا املتعلقة بهموم اإلنسان في‬

‫ب��ش��ت��ى جتلياتهما‪،‬‬ ‫باعتبار أن الصورة‬ ‫الفوتوغرافية الفنية‬ ‫ل��ي��س��ت ب���ال���ض���رورة‬ ‫مرتبطة ب��ه��ذا النوع‬ ‫من االشتغال‪ ،‬وميكن‬ ‫لها أن متتد إلى عوالم‬ ‫أخ���������رى‪ ،‬م�����ن بينها‬ ‫اجل�����دران ال��ت��ي غالبا‬ ‫ما تختزن أشكاال فنية‬ ‫حتمل طابعا جتريديا‬ ‫م��س��ت��ق�لا ب����ذات����ه على‬ ‫مستوى األسلوب‪ ،‬كسند‬ ‫تعرض لعوامل طبيعية‬ ‫مرتبطة بامتداد الزمن‪،‬‬ ‫ليخلص ال��ب�لاغ إل��ى أن‬ ‫ه��ذا ال��ن��وع م��ن مخلفات‬ ‫التعرية ال ينتبه إليها‬ ‫العابر‪ ،‬فكانت عدسة هذا‬ ‫الفنان‪ ،‬وسيلة حتفيزية‬ ‫ل���ت���ح���س���ي���س امل����ش����اه����د‬ ‫بأهميتها‪ ،‬في أول مشروع‬

‫بعده الوجودي‪ ،‬بانشغاالت ترتبط شكال‬ ‫ومضمونا باجلانب االجتماعي والسياسي‬ ‫والثقافي‪ ،..‬كما يعكس ال��دي��وان جتربة‬ ‫جديدة حاول الشاعر من خاللها تأسيس‬ ‫نوع جديد من الكتابة الزجلية‪ ،‬اعتمدت‬ ‫ع��ل��ى ن��س��ج ع�ل�اق���ة ج��دل��ي��ة م��ب��ن��ي��ة على‬ ‫التأثير في قالب شعري استمد وجوده‬ ‫م��ن احل��س الفني‪ ،‬ال��ذي تختزنه الكلمة‬ ‫العامية في بعديها الداللي والسيميائي‬ ‫ك��إح��االت منطوية على أس���رار تاريخية‬ ‫تعيد بناء الوجود مبنطق احلاضر‪ ،‬فكان‬ ‫ال��دي��وان شرفة تطل على أزم��ن��ة متعددة‬ ‫بقضايا موضوعية ثابتة لم يتغير فيها‬ ‫سوى الشكل‪ ،‬ومرآة تعكس شجن احلياة‬ ‫مب��ع��ان��ات��ه��ا وأح��زان��ه��ا وك��ذل��ك أفراحها‬ ‫وآمالها‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2345‬الخميس ‪2014/04/10‬‬

‫«يكن القول إن الدور األهم املنوط باألمم املتحدة حيال الوضع في سوريا هو دور‬ ‫مُ‬ ‫سياسي أوال وقبل كل شيء‪ .‬وأي دور آخر هو بالضرورة تابع أو مكمل»‪.‬‬ ‫*باحث وخبري ا�سرتاتيجي‬

‫>> عبد اجلليل زيد املرهون >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قراءة في مشروع املرسوم املتعلق بالنظام األساسي للوظيفة العمومية الترابية‬ ‫إن خ��ط��ورة شرعنة العمل وفق‬ ‫عقود عمل محددة املدة خاضعة ملدونة‬ ‫الشغل باجلماعات الترابية تتجاوز‬ ‫ح����دود م��ص��ال��ح ش��غ��ي��ل��ة اجلماعات‬ ‫لوحدها ستتسبب في مقتل مصالح‬ ‫ك����ل امل���وظ���ف�ي�ن‪ ،‬وك������ذا استمرارية‬ ‫الوظيفة العمومية واملرافق العمومية‪.‬‬ ‫أال يؤدي هذا‪ ،‬إذن‪ ،‬إلى إغالق نهائي‬ ‫للتوظيف بسلك الوظيفة العمومية؟‬ ‫أال ي��ش��ك��ل ذل���ك خ��ط��را حقيقيا على‬ ‫توازن صناديق التقاعد الهش أصال؟‬ ‫أال تصبح الوسيلة املفضلة للتشغيل‬ ‫في يد رئيس اجلماعة الترابية نظرا‬ ‫إلى مرونتها وتكلفتها املالية الهزيلة‬ ‫مقارنة مب��ب��اري��ات التوظيف وتكلفة‬ ‫األع��وان واملوظفني اخلاضعني لنظام‬ ‫الوظيفة العمومية؟ ب���دون ش��ك فإن‬ ‫أه�����داف ه����ذا امل���ش���روع ه���ي نفسها‬ ‫التوصيات التي أوصى بها ممثل البنك‬ ‫العاملي "سيمون كراي"‪ ،‬خالل مناظرة‬ ‫اإلص�ل�اح ال��ش��ام��ل للنظام األساسي‬ ‫للوظيفة العمومية‪ ،‬بقوله‪" :‬التحكم‬ ‫في أع��داد املوظفني‪ ،‬التحكم في كتلة‬ ‫األج��ور‪ ...‬تقدمي خدمات عمومية ذات‬ ‫جودة عالية وبأقل تكلفة"؛‬ ‫ املالحظة السابعة‪ :‬تشكل عملية‬‫اإلحل�����اق وح��رك��ي��ة إع�����ادة االنتشار‬ ‫ال��س��ن��وي��ة واإلج��ب��اري��ة أخ��ط��ر تهديد‬ ‫الستقرار املوظف‪.‬‬ ‫"ميكن إحل��اق موظفي اجلماعات‬ ‫ال��ت��راب��ي��ة ب��������اإلدارات واملؤسسات‬ ‫املنصوص عليها في الفصل ‪ 48‬من‬ ‫النظام األساسي للوظيفة العمومية‬ ‫وكذا لدى املقاوالت والشركات املكلفة‬ ‫بتسيير مرفق عمومي محلي"‪ ،‬وتتم‬ ‫"اس��ت��ش��ارة ممثلي املوظفني باللجن‬ ‫اإلدارية متساوية األعضاء املختصة"‪،‬‬ ‫وذلك عند صياغة االتفاقية التي يتم‬

‫مبوجبها اإلحلاق اجلماعي أو الفردي‬ ‫لألعوان واملوظفني‪ .‬من الواضح أنه‬ ‫يبقى‪ ،‬في نهاية املطاف‪ ،‬مجرد رأي‬ ‫اس��ت��ش��اري ال ق���وة إل��زام��ي��ة ل���ه‪ .‬أما‬ ‫احلديث عن "ضمان احلقوق املكتسبة‬ ‫للمعنيني باألمر" فهو من باب احلشو‬ ‫اللغوي ليس إال‪ .‬وينبغي اإلشارة إلى‬ ‫أن هذه امل��ادة مخالفة للفصل ‪ 48‬من‬ ‫النظام األساسي للوظيفة العمومية‬ ‫الذي ينص بشكل صريح على أنه "يتم‬ ‫اإلحلاق بطلب من املوظف"‪.‬‬ ‫ه��ذا في ما يخص اإلحل��اق الذي‬ ‫يبقى أخ��ف ض���رر‪ ،‬خ��اص��ة إذا تعلق‬ ‫األم����ر ب��ن��ف��س امل���دي���ن���ة‪ .‬أم����ا األخطر‬ ‫فيتمثل في ه��ذا "السم املدسوس في‬ ‫الدسم" الذي نص عليه الفصل الثامن‬ ‫عشر واملتعلق بـ"تنظيم حركية سنوية‬ ‫إلع����ادة ان��ت��ش��ار م��وظ��ف��ي اجلماعات‬ ‫الترابية بطلب منهم أو باقتراح من‬ ‫رؤس��اء اجلماعات الترابية مبقتضى‬ ‫قرار عاملي أو لوزير الداخلية حسب‬ ‫االخ����ت����ص����اص"‪ .‬وم����ن ال����واض����ح أن‬ ‫طابعها السنوي سيجعل العديد من‬ ‫املوظفات واملوظفني يجدون أنفسهم‬ ‫ضمن حركية ال رغبة وال مصلحة لهم‬ ‫فيها‪ ،‬إذ ميكن لرئيس اجلماعة اقتراح‬ ‫أي موظف ال يروقه أو ألتفه األسباب‪،‬‬ ‫خاصة وأن اجلماعات الترابية تنعت‬ ‫غالبا بتضخم أع���داد العاملني بها‬ ‫ال��ذي��ن ينبغي ت��وزي��ع��ه��م ع��ل��ى باقي‬ ‫اإلدارات وامل��ن��اط��ق ال��ت��ي تعاني من‬ ‫اخل��ص��اص‪ .‬ف��ي ن��ف��س امل��ن��ح��ى ميكن‬ ‫وضع املوظف اجلماعي رهن إشارة‬ ‫إدارة عمومية‪ ،‬مؤسسة أو جمعية‬ ‫خيرية أو ثقافية أو رياضية ذات‬ ‫نفع عام عن طريق اتفاقية‪ ،‬لكن فقط‬ ‫"ضمن احل��دود الترابية للجماعة"؛‬ ‫وم��رة أخ��رى سيرغم املوظف على‬

‫ذل���ك‪ .‬وت��ب��دو ه��ن��ا ن��ي��ة التخلص من‬ ‫امل��وظ��ف�ين اجل��م��اع��ي�ين واستعمالهم‬ ‫كقطع غيار لقطاعات أخرى بدل فتح‬ ‫أب��واب التوظيف العمومي أو دفعهم‬ ‫نحو شركات املناولة والتدبير املفوض‬ ‫التي أثبتت أنها وسائل لنهب املال‬ ‫العام وللنخاسة في سوق الشغل؛‬ ‫ امل�لاح��ظ��ة ال��ث��ام��ن��ة‪ :‬ج���اء هذا‬‫امل���ش���روع ب��ض��م��ان��ات ت��أدي��ب��ي��ة أقل‪،‬‬ ‫وب��ات��ت األط���ر العليا حت��ت السلطة‬ ‫التأديبية للرئيس‪.‬‬ ‫"عند استحالة انتخاب جلنة إدارية‬ ‫م��ت��س��اوي��ة األع���ض���اء"‪ ،‬ه���ذه الصيغة‬ ‫كافية للعديد م��ن رؤس���اء اجلماعات‬ ‫احمللية للتخلص م��ن ه��ذه الضمانة‬ ‫املتواضعة التي ميتلكها املوظفون‪،‬‬ ‫إذ يكفي لرئيس جماعة‪ ،‬خاصة مع‬ ‫ال��ص�لاح��ي��ات اجل����دي����دة ال���ت���ي متت‬ ‫إحاطته بها بصدد اق��ت��راح اللوائح‬ ‫السنوية إلع���ادة االن��ت��ش��ار واإلحلاق‬ ‫وال���وض���ع ره���ن اإلش������ارة‪ ،‬أن يلمح‬ ‫إل��ى ع��دم رض��اه ع��ن املرشحني للجن‬ ‫الثنائية لنجد العديد من اجلماعات‬ ‫تسقط ضمن طائلة ه��ذا االستثناء‬ ‫الذي أتى به املشروع‪ ،‬ليجوز لرئيس‬ ‫اجل��م��اع��ة ت��ش��ك��ي��ل جل��ن��ة ب��ع��ي��دا عن‬ ‫التمثيلية النقابية وفرض سلطويته‬ ‫وق��رارات��ه التأديبية وانتقائيته في‬ ‫ت��دب��ي��ر أم���ور امل��وظ��ف�ين كيفما شاء‪،‬‬ ‫وكذلك ض��رب االم��ت��داد الوطني لهذا‬ ‫االقتراع وما يترتب عنه من نتائج عند‬ ‫تشكيل باقي املجالس‪ ،‬وخاصة الغرفة‬

‫> > امحمد عزيز > >‬

‫الثانية للبرملان‪.‬‬ ‫ي��ش��ي��ر ن��ف��س ال��ف��ص��ل ف���ي إحدى‬ ‫ف��ق��رات��ه إل���ى "اع��ت��م��اد ن��ظ��ام االقتراع‬ ‫ال��ف��ردي باألغلبية النسبية ف��ي حالة‬ ‫ما يكون ع��دد املوظفني يقل عن ‪100‬‬ ‫م��وظ��ف����ا"‪ ،‬أي أن ك��ل اللجن التي تقل‬ ‫ه��ي��ئ��ت��ه��ا ال��ن��اخ��ب��ة ع���ن ‪ 100‬موظف‬ ‫ستعرف ترشيحا فرديا‪ ،‬ويحق لنا أن‬ ‫نتساءل‪ :‬أليس هذا هو الطريق السيار‬ ‫ن��ح��و امل��زي��د م��ن إغ����راق االنتخابات‬ ‫املهنية بـ"عدميي االنتماء النقابي"؟‬ ‫أل��ي��س ه��ذا م��دخ�لا لتقزمي التمثيلية‬ ‫النقابية؟ وينبغي التساؤل‪ ،‬كذلك‪ :‬ملاذا‬ ‫مت رف��ع ع��دد أصغر هيئة ناخبة إلى‬ ‫‪ 50‬موظفا بعدما كانت محددة سابقا‬ ‫في ‪ 10‬موظفني؟ وفي حني كان يجري‬ ‫انتخاب ممثلي املوظفني الرسميني‬ ‫وال��ن��واب "ع��ن طريق االق��ت��راع السري‬ ‫ب��ال�لائ��ح��ة وبالتمثيل النسبي على‬ ‫قاعدة املعدل األق��وى ودون استعمال‬ ‫ط��ري��ق��ة م���زج األص�����وات والتصويت‬ ‫ال��ت��ف��اض��ل��ي"‪ ،‬أصبحت ك��ل جلنة أقل‬ ‫من ‪ 100‬موظف تعتمد "نظام االقتراع‬ ‫الفردي باألغلبية النسبية"؟‬ ‫كما تفيد اإلشارة إلى أن إخضاع‬ ‫األطر العليا لسلطة التعيني والتأديب‬ ‫ل��رئ��ي��س اجل��م��اع��ة ال��ت��راب��ي��ة‪ ،‬يعني‬ ‫إدراجهم ضمن حضيرة اللجن اإلدارية‬ ‫م��ت��س��اوي��ة األع����ض����اء امل��ش��ك��ل��ة على‬ ‫مستوى هذه اجلماعات‪ ،‬عكس الوضع‬ ‫احلالي‪ ،‬وهو ما يثير تساؤالت حول‬ ‫اح��ت��م��ال ت��ن��اول ق��ض��اي��اه��م م��ن طرف‬

‫ي�ستند جوهر م�رشوع املر�سوم املتعلق بالنظام الأ�سا�سي للوظيفة العمومية الرتابية �إىل ح�سابات مالية‬ ‫حم�ضة يقوم بها �أ�صحابه �ضمن ا�سرتاتيجية عامة تتوخى تقلي�ص الكتلة الأجرية وتقلي�ص �أعداد العاملني‬ ‫�ضمن الوظيفة العمومية وما تت�ضمنه �أنظمتها الأ�سا�سية من مكت�سبات يف �أفق �إقبارها النهائي؛ فهل‬ ‫هناك نية حكومية يف �إذن بالتنازل باليمنى عما حققته القوى احلية بالي�رسى؟‬

‫أية نضالية طالئعية ألحزاب احملميات السياسية؟!‬

‫ي �ك��اد ال ��دارس ��ون يجمعون ع�ل��ى تصنيف‬ ‫الدميقراطيات في عاملنا املعاصر حسب ثالثة‬ ‫معايير أساسية‪ :‬الفصل احلقيقي والناجز بني‬ ‫السلط؛ التداول الدميقراطي النابع من صناديق‬ ‫االقتراع على السلطة والسلطان؛ ربط املسؤولية‬ ‫مهما كان نوعها باحملاسبة‪.‬‬ ‫هذه املعايير الثالثة للدميقراطية تشكل كال‬ ‫متكامال ومترابطا يفضي بعضه إل��ى بعض‪،‬‬ ‫ويدفع بعضه إلى بعض‪ ،‬في تناغم تام تؤطره‬ ‫م�ج�م��وع��ة م��ن ال�ق�ي��م وال �ت��واض �ع��ات املجتمعية‬ ‫التي تضمن استقرار ودمي��وم��ة تطور املجتمع‬ ‫ومن��وه على كافة املستويات‪ ،‬بغض النظر عن‬ ‫نوعية النظام السياسي‪ ،‬وهو ما يشكل ضمانة‬ ‫أساسية لالستمرار في تصحيح مسارات تلمس‬ ‫متاهات الفعل الدميقراطي مبا يجعله‪ ،‬أي الفعل‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬يرقى باستمرار نحو األفضل‪ ،‬ألن‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬في نهاية كل حتليل‪ ،‬ليست وصفة‬ ‫جاهزة تقدم إلى الشعوب بقدرما هي ممارسة‬ ‫جماعية جمعية ومجتمعية يومية ومستمرة تتشكل‬ ‫بالتراكم والتجاوز‪ ،‬حينها ليس مهما منط النظام‬ ‫ال��ذي تختاره الشعوب إلدارة شؤونها‪ ،‬سواء‬ ‫كانت ملكية أو جمهورية‪ ،‬برملانية أو رئاسية‪..‬‬ ‫فاألمران سيان مادام االحتكام إلى إرادة األمة‬ ‫وضميرها هو الديدن السائد‪.‬‬ ‫لكن في املجتمعات التي ال تريد‪ ،‬إم��ا عن‬ ‫جهل مركب أو ع��ن تسلط واس�ت�ب��داد مركبني‪،‬‬ ‫أو لنقل ال تريد نخ ُبها‪ ،‬االقتصادية والسياسية‬ ‫والثقافية‪ ،‬االنتقال إل��ى الدميقراطية‪ ،‬كما هي‬ ‫م�ت�ع��ارف عليها ف��ي ال ��دول ال�ت��ي حت�ت��رم إرادة‬ ‫شعوبها‪ ،‬رغ��م اللغط الكثير ل�ه��ذه النخبة في‬ ‫مغازلة الفلسفات واألفكار واألدبيات السياسية‬ ‫ال �ت��ي أس ��س عليها ه ��ذا ال�ن�م��ط امل �ع��اص��ر من‬ ‫ت��دب�ي��ر وإدارة ش ��ؤون امل�ج�ت�م�ع��ات‪ ،‬أق� ��ول‪ :‬في‬ ‫ه��ذه امل�ج�ت�م�ع��ات جن��د أن ك��ل ب��اب م��ن أبواب‬ ‫ه��ذه امل��داخ��ل الكبرى للدميقراطية ينفتح على‬ ‫متاهات غريبة عن الفعل الدميقراطي‪ ،‬يتداخل‬ ‫فيها اجلهل واألمية باالستبداد واالستغالل‪،‬‬ ‫وال �س��ذاج��ة ال�س�ي��اس�ي��ة مب� �ن ��اورات اللوبيات‬ ‫املصلحتية‪ ،‬حيث تتم م �ص��ادرة ك��ل احلقوق‬ ‫واحلريات العامة والفردية‪ ،‬مرة باسم التنمية‬ ‫امل��وج�ه��ة واملتحكم فيها وم��واج�ه��ة التحديات‬ ‫الكبرى اخلارجية والداخلية‪ ،‬ومرة أخرى باسم‬ ‫الغرور الذي توحي به إسرائيل منذ منتصف‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬منذ أن فجرت في واقع األمر‬ ‫االتصاالت املتعلقة بصفقة إطالة أمد التفاوض‬ ‫مع السلطة الفلسطينية‪ ،‬ليس في محله‪ .‬صحيح‬ ‫أن قيادة السلطة الفلسطينية عرضت في آخر‬ ‫حل �ظ��ة م �ط��ال��ب غ �ي��ر مم �ك �ن��ة ع �ل��ى اخلصوص‬ ‫حينما كان يبدو لإلسرائيليني واألمريكيني أن‬ ‫الصفقة قد صيغت‪ .‬لكن اآلن‪ ،‬أيضا‪ ،‬بعد أن عرف‬ ‫ُمجرو املقابلة مع جبريل الرجوب في القناة ‪2‬‬ ‫كيف يعيدون إلينا الفخر القومي‪ ،‬بقيت األمور‬ ‫كما كانت بقدر كبير؛ فإذا أصرت إسرائيل على‬ ‫القضاء على احمل��ادث��ات كما يطلب اآلن وزراء‬ ‫اجلناح اليميني في احلكومة‪ ،‬فستسير بذلك في‬ ‫مسار ينتهي ‪-‬بقدر عال جدا من االحتمال‪ -‬إلى‬ ‫عودة اإلرهاب إلى شوارع املدن في البالد‪.‬‬ ‫لن يحدث ذلك غدا في الصباح ألن اجليش‬ ‫اإلسرائيلي و"الشباك" أفضل استعدادا اليوم‬ ‫مل��واج�ه��ة عمليات‪ ،‬وألن ال�ق�ي��ادة الفلسطينية‪،‬‬ ‫بخالف القيادة التي كان يقودها ياسر عرفات في‬ ‫شتنبر ‪ ،2000‬تتحفظ اليوم من إرهاب املنتحرين‪.‬‬ ‫لكن اجلمع بني عدم وجود أفق سياسي وجمود‬ ‫اقتصادي في املناطق (قد يزداد سوءا إذا تضاءلت‬ ‫املساعدة االقتصادية من اخلارج ألجهزة السلطة)‬ ‫قد يفضي آخر األمر إلى إعادة أحداث االنتفاضة‬ ‫الثانية‪ .‬إن هذه قنبلة مازالت تتكتك في هدوء‪،‬‬ ‫لكن ق��ادة جهاز األم��ن على علم جيد بها وإن‬ ‫ك��ان املستوى السياسي يفضل جتاهلها‪ .‬إن‬ ‫الهدوء النسبي في الضفة‪ ،‬الذي أخذ يتضعضع‬ ‫بالتدريج منذ الصيف املاضي‪ ،‬سيتعرض خلطر‬ ‫واضح فوري إذا لم ُيحفظ ولو وهم أمل‪.‬‬

‫عدم نضج املجتمع وانتشار األمية واجلهل بني‬ ‫مختلف ش��رائ �ح��ه‪ ،‬وث��ال�ث��ة ب��اس��م اخل ��وف على‬ ‫الدميقراطية نفسها م��ن ق��وى التطرف الديني‬ ‫واإلرهاب الفكري‪..‬‬ ‫إن كل فعل دميقراطي ال يرقى إلى مستوى‬ ‫ال��وع��ي الكامل بحقيقة فصل السلط أوال‪ ،‬ثم‬ ‫بتكاملها ثانيا‪ ،‬وبتوازنها ثالثا‪ ،‬ومبا يجعل هذه‬ ‫السلط تتدافع مع بعضها البعض في احترام‬ ‫ت��ام لبعضها البعض‪ ،‬ومب��ا يقويها جميعا‪ ،‬في‬ ‫تناغم متكامل يضمن محاسبة بعضها للبعض‬ ‫اآلخر‪ ،‬دون أن يعرضها للتدمير‪ ،‬كما يقع اليوم‬ ‫في مغرب االنتقال الدميقراطي‪ ،‬ال ميكن إال أن‬ ‫يكون مجرد تنميق لغوي للدساتير املستهلكة حد‬ ‫االجترار‪ ،‬والتي ال ميكن أن تشكل‪ ،‬بأي حال من‬ ‫األح��وال‪ ،‬انتقاال إلى الدمقرطة احلقيقية للفعل‬ ‫السياسي‪.‬‬ ‫إل��ى جانب ذل��ك‪ ،‬يعتقد الكثيرون أن ربط‬ ‫املسؤولية باحملاسبة هو مجرد ج��زاءات عقابية‬ ‫على األشخاص بذواتهم‪ .‬إال أن هذا ال يستقيم‬ ‫وال�ق�ي��م ال�ك�ب��رى للدميقراطية‪ ،‬ألن القصد من‬ ‫الربط بينهما هو أال يتقدم إلى املسؤولية‪ ،‬وأال‬ ‫تقدم األح��زاب‪ ،‬إال من هو أهل لهذه املسؤولية‪،‬‬ ‫وأن يعي املق َّدم مدى جسامة املسؤولية امللقاة‬ ‫على عاتقه حد زه��ده فيها خوفا من محاسبة‬ ‫ح��زب��ه وم��ن احملاسبة املجتمعية‪ ،‬ب��ل م��ن النبذ‬ ‫االجتماعي‪ .‬هذا في الوقت الذي يزخر فيه واقعنا‬ ‫باحملميات احلزبية للكثير من بؤر الفساد بكل‬ ‫أشكاله‪ ،‬من بسيطه إلى مركبه التي تتجاوز كل‬ ‫احلدود‪ .‬والغريب أن يقع التنافس حد العالنية‬ ‫بني األحزاب في القدرة على حماية املفسدين من‬ ‫أن تطالهم احملاسبة‪.‬‬ ‫وكم من مسؤول اليوم يشعر بالسعادة ما لم‬ ‫تطله احملاسبة‪ ،‬إما بسبب احلماية التي يوفرها‬ ‫له حزبه أو بسبب الفراغ القانوني أو التالعب‬ ‫بالقانون‪ ،‬غير آبه بالرأي العام وال باحملاكمات‬

‫> > محمد بنضو > >‬

‫الشعبية التي تعقد له يوميا على منابر الصحافة‬ ‫وراديو املجتمع‪.‬‬ ‫واألدهى من كل ذلك أن جتد النخب َة في هذه‬ ‫املجتمعات الالدميقراطية جتتهد‪ ،‬ادعاء أو جهال‪،‬‬ ‫فاألمران سيان‪ ،‬في تبرير ومنطقة (من املنطق)‬ ‫كل تصرفات السيد احلاكم بأمر الله‪ ،‬أو احلاكم‬ ‫باسم أمريكا‪ ،‬مهما بعدت هذه التصرفات عن‬ ‫منطق العقل اجلمعي لألمة‪ ،‬ويتساوى في ذلك‬ ‫اليساري التقدمي باليميني احملافظ؛ جتتهد هذه‬ ‫النخبة في أن جتد كل التبريرات من أجل احلفاظ‬ ‫على وه��م االم �ت �ي��ازات‪" ،‬ام�ت�ي��ازات�ه��ا"‪ ،‬مب��ا فيها‬ ‫امتياز ممارسة املعارضة‪ ،‬ألن في ذلك حياتها‬ ‫واستمراريتها كلوبي مصلحتي تلتقي مصاحله‬ ‫مع مصالح احلاكم بأمر الله‪ .‬وتبدع كل احليل‬ ‫القانونية والدستورية من أجل دوام استفادتها‬ ‫من مصادرة اإلرادة العامة حتى تبقى في واجهة‬ ‫العرض السياسي‪ .‬وال جرم أن جند هؤالء في‬ ‫ك��ل األح���زاب السياسية وك��ل ال��زواي��ا الدينية‬ ‫واملؤسسات املجتمعية وجمعيات املجتمع املدني‬ ‫ومختلف املؤسسات السياسية والثقافية يقودون‬ ‫ص��راع��ا محموما م��ع بقية الشرائح املجتمعية‬ ‫في هذه املؤسسات‪ ،‬وصلت في بعض األحزاب‬ ‫السياسية إلى حد استعمال كل األسلحة القذرة‪،‬‬ ‫مبا في ذل��ك االستقواء مبختلف أجهزة القمع‬ ‫وزوار الليل وجتار احملظورات‪ ..‬والقائمة طويلة‪،‬‬ ‫من أجل إبقاء سيطرتها على هذه املؤسسات‪،‬‬ ‫ألن في ذلك استمراريتها وحظوتها لدى احلاكم‬ ‫بأمر الله أو بأمر "الغربنة" (النمط الغربي)‪ ،‬وقد‬ ‫يكون ذلك باسم النضال (ال��ذي صار يتساوى‬ ‫فيه التقدمي واحل��داث��ي باحملافظ واألصولي)‬ ‫والوطنية والدين‪ ،‬وقد يكون باسم تقسيم الكعكة‬ ‫السياسية بعيدا عن التدافع السياسي لغوغاء‬ ‫ودهماء املشاركة السياسية املفتوحة واالنخراط‬ ‫في الدمقرطة املفروضة قسرا بفعل تطور العوملة‬ ‫من حولنا‪.‬‬

‫النخبة‪ ،‬اليوم‪ ،‬ملزمة بالنزول من برجها العاجي لتبلور ر�ؤاها ال�سيا�سية واالجتماعية والثقافية‬ ‫بناء على انتظارات املجتمع؛ �إذ �إن �أخطر ما تعانيه جمتمعاتنا‪ ،‬اليوم‪ ،‬هو هذا ال�رصاع املحموم‬ ‫(ال�شعبوية) بني املجتمع ونخبته التي ال متثله بال�رضورة‪ ،‬لأ�سباب عدة‪ ،‬لي�س �أقلها ف�شل ال�سيا�سات‬ ‫التعليمية والثقافية وخمتلف امل�شاريع الفكرية التي مت تطارحها �إىل حد الآن‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫إسرائيل تهدد السلطة لكن إمكاناتها محدودة‬

‫ك�م��ا ه��و احل ��ال ف��ي ج��وان��ب ك�ث�ي��رة أخرى‬ ‫تتصل بعالقات إسرائيل بجاراتها‪ ،‬يوجد فرق‬ ‫واضح بني اخلطابة اإلسرائيلية املعلنة في األيام‬ ‫األخيرة وبني سلة الوسائل التي متلكها إسرائيل‬ ‫بالفعل‪ ،‬ب��إزاء التوتر املجدد مع الفلسطينيني‪.‬‬ ‫ورغم هجوم التهديدات اإلسرائيلية منذ منتصف‬ ‫األس�ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬ف��إن ق��وة اخل�ط��وات املضادة‬ ‫التي تستطيع أن تستعملها على إث��ر املطالب‬ ‫الفلسطينية اجلديدة‪ ،‬محدودة جدا‪ .‬وحينما يزن‬ ‫نتنياهو هذه اخلطوات سيضطر إلى أن يأخذ‬ ‫في حسابه ال قوة التنديد من اإلدارة األمريكية‬ ‫واالحت��اد األورب��ي فحسب‪ ،‬بل الضرر احملتمل‬ ‫بالتنسيق األمني مع أجهزة السلطة في الضفة‬ ‫الغربية أيضا؛ فاخلطوات املتطرفة جدا قد تقطع‬ ‫الغصن الذي ال جتلس السلطة وحدها عليه‪ ،‬بل‬ ‫إسرائيل أيضا‪.‬‬ ‫يتصل ه��ذا اخلطر في األس��اس بالعالقات‬

‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫ب�ين اجل�ي��ش اإلس��رائ�ي�ل��ي و"ال �ش �ب��اك" واألجهزة‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬ف ��أذرع األم��ن اإلسرائيلية تعتمد‬ ‫على الفلسطينيني ف��ي م�ج��االت غير قليلة‪ ،‬من‬ ‫اس�ت�م��رار ال�ت�ع��اون االس�ت�خ�ب��اري على مكافحة‬ ‫نشطاء اإلره��اب من حماس واجلهاد اإلسالمي‬ ‫إلى تأمني القانون والنظام في املناطق حول املدن‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬والسيما مناطق االحتكاك بقواعد‬ ‫اجليش اإلسرائيلي واملستوطنات‪ .‬إن مجموعة‬ ‫العقوبات احملتملة على السلطة صغيرة ما بقيت‬ ‫إسرائيل على األقل (والفرض كما قلنا هو أن هذه‬ ‫املصلحة مازالت مشتركة بينها وب�ين السلطة)‬ ‫تريد منع تصعيد على األرض من جديد‪.‬‬ ‫إن خ �ط��وات ال�ع�ق��اب ال�ت��ي ذك ��رت إل��ى اآلن‬ ‫قليلة جدا وتشمل في األساس إلغاء التسهيالت‬ ‫التي وع��د بها الفلسطينيون من قبل كتحسني‬ ‫شبكات الهواتف اخللوية‪ ،‬ووقف خطط هيكلية‬ ‫مت��ت امل��واف�ق��ة عليها لهم ف��ي املنطقة (ج) التي‬

‫اجلمع بني عدم وجود �أفق �سيا�سي وجمود اقت�صادي يف املناطق قد يف�ضي‬ ‫�آخر الأمر �إىل �إعادة �أحداث االنتفا�ضة الثانية‪� .‬إن هذه قنبلة مازالت تتكتك يف هدوء‪،‬‬ ‫لكن قادة جهاز الأمن على علم جيد بها و�إن كان امل�ستوى ال�سيا�سي يف�ضل جتاهلها‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)4/1‬‬ ‫(‪)2/2‬‬

‫ممثلني للموظفني من ساللم دنيا؛ ثم‬ ‫م��ا العمل إزاء ع��دم االن��س��ج��ام الذي‬ ‫ميكن أن نتنبأ به من اآلن بالنسبة إلى‬ ‫اللجن املنتخبة‪ ،‬خاصة على مستوى‬ ‫اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة ال��ت��ي ي��ق��ل عدد‬ ‫موظفيها عن ‪ 100‬موظف؟‬ ‫نقل املشروع اختصاص املوافقة‬ ‫على تشديد العقوبة من طرف رئيس‬ ‫اجلماعة احمللية بشكل يتجاوز مقترح‬ ‫املجلس التأديبي من وزي��ر الداخلية‬ ‫إلى عامل اإلقليم املعني‪ ،‬وهو في حد‬ ‫ذاته تراجع‪ .‬كما أن اشتراط املوافقة‬ ‫الصريحة لوالي اجلهة املعني باألمر‬ ‫على ق��رار ع��زل األط��ر العليا يعد غير‬ ‫كاف‪ ،‬خاصة أن تشديد القرار التأديبي‬ ‫فقط ك��ان يقتضي انتظار ق��رار وزير‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة بنفسه بالنسبة إل���ى أي‬ ‫موظف كان؛‬ ‫ امل�ل�اح���ظ���ة ال��ت��اس��ع��ة‪ :‬حتديد‬‫نسبة ‪ 1‬في املائة من الكتلة األجرية‬ ‫كتعويض خاص عن امل��ردودي��ة معمم‬ ‫على موظفي اجلماعات الترابية‪.‬‬ ‫"ي��ح��دث ت��ع��وي��ض ع��ن املردودية‬ ‫ل��ف��ائ��دة م��وظ��ف��ي اجل��م��اع��ات وأع���وان‬ ‫اجلماعات احمللية‪ ،‬على أال يتجاوز‬ ‫املبلغ املرصود لهذا التعويض مبيزانية‬ ‫اجلماعة املعنية ‪ 1‬في املائة من كتلة‬ ‫األج��ور وف��ي ح��دود ‪ 20‬في املائة من‬ ‫الراتب األساسي أو من األجرة"‪ .‬أول ما‬ ‫يتبادر إلى الذهن عند قراءة هذه املادة‬ ‫هو التعويض اخلاص‪ 270.00 :‬درهم‬ ‫الذي مت إقباره‪ ،‬والذي كانت املديرية‬ ‫العامة للجماعات احمللية كلما مت طرحه‬ ‫على طاولة احل��وار تساومه بإخراج‬ ‫النظام األس��اس��ي ملوظفي اجلماعات‬ ‫إلى حيز الوجود‪ .‬يتضح‪ ،‬إذن‪ ،‬أن هذا‬ ‫التعويض يبقى هزيال ولن تناله سوى‬ ‫نسبة ضعيفة من املوظفني احملظوظني‬

‫حياة الشعوب ال تدار بالغوغاء والدهماء‪،‬‬ ‫أو بالشعبوية والبروبغاندا والبلطجية‪ ،‬لكنها‬ ‫تدار بالنخبة؛ غير أن الشرط األساسي في هذه‬ ‫النخبة يكمن في مدى قدرتها على متثل املجتمع‬ ‫ومتثل قيمه وتطلعاته‪ ،‬والقدرة على رسم املستقبل‬ ‫واالنتظارات‪ .‬أما إذا كانت النخبة تعيش غربتها‬ ‫الفكرية والثقافية والسياسية‪ ،‬معتبرة أن املجتمع‬ ‫ه��و امل �س��ؤول لكونه متخلفا عنها م��ا ل��م يتمثل‬ ‫قيمها الغيرية جغرافيا وتاريخيا‪ ،‬غربا وسلفا‪،‬‬ ‫فإنها ستظل نخبة معزولة وليس لها إال أن تضع‬ ‫يدها في يد احلاكم بأمر الله ليحميها من سواد‬ ‫األمة‪ ،‬ويحمي مصاحلهما املشتركة من الغوغاء‬ ‫والدهماء وحطب التاريخ‪.‬‬ ‫ومقابل ذلك‪ ،‬فإن هذه النخبة لو ظلت منصتة‬ ‫للمجتمع‪ ،‬متمثلة النتظاراته فإن مختلف شرائح‬ ‫وطبقات املجتمع ستنقاد لها وتأمتر بها وتضع كل‬ ‫الثقة في قيادتها‪ ،‬وهو ما يسهل تقبل القرارات‬ ‫ال �ع��ام��ة ومت��ري��ره��ا م�ج�ت�م�ع�ي��ا‪ ،‬ب��ل واالنخراط‬ ‫املجتمعي في تنزيلها مهما كانت صعبة‪ ،‬وتلك‬ ‫هي الثورة الصامتة التي لم تنتبه إليها القيادات‬ ‫املفروضة اليوم على بعض األحزاب الوطنية ذات‬ ‫التاريخ النضالي احملسوم واملعروف‪.‬‬ ‫النخبة ال �ي��وم م�ل��زم��ة ب��ال �ن��زول م��ن برجها‬ ‫العاجي لتبلور رؤاه��ا السياسية واالجتماعية‬ ‫والثقافية بناء على ان�ت�ظ��ارات املجتمع‪ ،‬إذ إن‬ ‫أخطر ما تعانيه مجتمعاتنا اليوم هو هذا الصراع‬ ‫احملموم (الشعبوية) بني املجتمع ونخبته التي ال‬ ‫متثله بالضرورة‪ ،‬ألسباب عدة‪ ،‬ليس أقلها فشل‬ ‫السياسات التعليمية والثقافية ومختلف املشاريع‬ ‫الفكرية التي مت تطارحها إلى حد اآلن‪.‬‬ ‫اإلشكالية‪ ،‬إذن‪ ،‬أكبر م��ن مجرد شفافية‬ ‫صناديق االقتراع وآليات االنتخابات بكل تالوينها‬ ‫وأشكالها‪ ،‬ذلك أن هذه الصناديق ما إن تعكس‬ ‫اإلرادة العامة في كنهها احلقيقي حتى يطفو‬ ‫على السطح الصراع بني املجتمع ونخبته‪ ،‬سواء‬ ‫في مؤسسات الدولة أو في مؤسسات املجتمع‬ ‫السياسي أو املجتمع املدني من جمعيات حرفية‬ ‫ومهنية‪ ..‬وهو بالذات ما يقع اليوم في الكثير من‬ ‫األحزاب الوطنية احلية‪ ،‬حيث يخوض مناضلوها‬ ‫صراعا مريرا مع الشعبوية الفجة واالسترزاقية‪،‬‬ ‫من جهة‪ ،‬وم��ع الكاريزمية ونوستاجليا الزمن‬ ‫املنفلت‪ ،‬من جهة أخرى‪..‬‬ ‫تسيطر عليها إسرائيل سيطرة كاملة والتهديد‬ ‫بأن جتري كل االتصاالت بني إسرائيل والسلطة‬ ‫منذ اآلن عن طريق منسق العمليات في املناطق‬ ‫بدل القنوات السياسية‪ .‬وهذه اخلطوة األخيرة‬ ‫رمزية في أساسها لكنها تندمج في كالم الوزيرة‬ ‫لفني التي زعمت في القناة الثانية يوم السبت‬ ‫أن رئيس السلطة محمود عباس يجب أن يعود‬ ‫ويبرهن على أن��ه ش��ري��ك‪ .‬وك��ان ف��ي ه��ذا الكالم‬ ‫صدى لتصريح رئيس الوزراء إيهود باراك حينما‬ ‫عاد من املؤمتر الفاشل في كامب ديفيد في صيف‬ ‫‪ 2000‬حينما قال إنه ال يوجد شريك فلسطيني‪.‬‬ ‫وف�� ��ي اجل� ��ان� ��ب ال �ف �ل �س �ط �ي �ن��ي‪ ،‬تتحدث‬ ‫التصريحات الرسمية األخيرة‪ ،‬كتصريح محادث‬ ‫ل�ف�ن��ي ص��ائ��ب ع��ري �ق��ات‪ ،‬ع��ن اس �ت �ع��داد لنضال‬ ‫شعبي لالحتالل بـ"طرق سلمية" (القصد من ذلك‬ ‫باملصطلح الفلسطيني إلى املظاهرات التي ميكن‬ ‫أن يصاحبها أيضا رشق بحجارة بل بزجاجات‬ ‫حارقة)‪ .‬وفي الوقت نفسه تغمز السلطة حماس‬ ‫بعد مدة طويلة من اجلمود في اتصاالت املصاحلة‬ ‫التي ال تنتهي بني الطرفني‪ .‬لكن يبدو رغم نغمات‬ ‫التهديد أن��ه ال رغبة عند ال�ق�ي��ادة الفلسطينية‬ ‫ف��ي جت��دي��د ه�ج�م��ات اإلره � ��اب‪ ،‬وه��ي خ�ط��أ دفع‬ ‫الفلسطينيون عنه ثمنا باهظا في العقد املاضي‪.‬‬ ‫ولن يعود الطرفان إلى صفقة األسبوع املاضي‬ ‫إطالة أمد التفاوض واإلفراج عن مئات السجناء‬‫الفلسطينيني واإلفراج عن اجلاسوس بوالرد‪ -‬لن‬ ‫يعودوا إليها كما يبدو في إطارها األصلي‪ .‬لكن‬ ‫م��ازال��ت توجد عند الوسطاء األمريكيني ثالثة‬ ‫أسابيع تقريبا حلل األزم��ة قبل أن تنتهي املدة‬ ‫التي خصصت للمحادثات‪.‬‬

‫الذين يسبحون في فلك رئيس املجلس‬ ‫اجلماعي وحاشيته‪ .‬إن هذا التعويض‬ ‫الذي ال ميثل سوى ‪ 1‬في املائة من كتلة‬ ‫أجورهم مجرد مزايدة مقابل القبول‬ ‫مبشروع كهذا قد يجمد ترقياتهم إلى‬ ‫األب���د وي��ع��رض��ه��م ل�لإحل��اق أو إعادة‬ ‫االنتشار بتراب جماعتهم أو خارجها‪.‬‬ ‫وت��أس��ي��س��ا ع��ل��ى م���ا ورد ذك����ره‪،‬‬ ‫يبقى واردا أن نقول إن هذا املشروع‬ ‫هو مبثابة تراجع خطير عن العديد‬ ‫م��ن املكتسبات ال��ت��ي حققها موظفو‬ ‫اجلماعات الترابية بعد عدة محطات‬ ‫ن��ض��ال��ي��ة‪ ،‬وان أغلبية مقتضياته ال‬ ‫تنضبط ملعايير الشفافية واملساواة‬ ‫واإلن������ص������اف واجل���������ودة وامل����ب����ادئ‬ ‫الدميقراطية ال��ت��ي أق��ره��ا الدستور‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن ه���ذه املقتضيات ق��د ال تسد‬ ‫ذرائع احملسوبية واملزاجية والشطط‬ ‫ف���ي اس��ت��ع��م��ال ال��س��ل��ط��ة وشخصنة‬ ‫القرارات التي باتت السمة األساسية‬ ‫ألغلبية رؤس���اء اجلماعات الترابية‪،‬‬ ‫بل ستفتحها على مصراعيها؛ كما أن‬ ‫ه��ذا امل��ش��روع قد ال يستجيب ملطالب‬ ‫وانتظارات موظفي اجلماعات الترابية‪.‬‬ ‫وتكمن الغاية األساسية من إخراجه‬ ‫إل��ى حيز ال��وج��ود ف��ي تعميم العمل‬ ‫امل��ؤق��ت وتفكيك الوظيفة العمومية‬ ‫والقطاع العام لفائدة شركات التدبير‬ ‫املفوض واملناولة‪ .‬كما يستند جوهره‬ ‫إلى حسابات مالية محضة يقوم بها‬ ‫أصحاب املشروع ضمن استراتيجية‬ ‫عامة تتوخى تقليص الكتلة األجرية‬ ‫وت��ق��ل��ي��ص أع������داد ال��ع��ام��ل�ين ضمن‬ ‫ال��وظ��ي��ف��ة ال��ع��م��وم��ي��ة وم���ا تتضمنه‬ ‫أنظمتها األساسية من مكتسبات في‬ ‫أفق إقبارها النهائي؛ فهل هناك نية‬ ‫حكومية في إذن بالتنازل باليمنى عما‬ ‫حققته القوى احلية باليسرى؟‬

‫صفعة أخرى للمغرب من طرف‬ ‫فرنسا بعد ��هانة وزير اخلارجية‬ ‫> > رشيد أخريبيش‬

‫>>‬

‫لعل ما مييز العالقات املغربية الفرنسية هذه األيام هو ازدياد حدة‬ ‫التشنج بني البلدين بعد أن اختارت فرنسا أن تسير في اجتاه توجيه‬ ‫ضربات موجعة إلى املغرب‪ ،‬في خطوة منها لتركيعه والعودة إلى إثارة‬ ‫تلك العقدة االستعمارية التي يبدو أن فرنسا لم تتخلص منها بعد‪ ،‬رغم‬ ‫مرور أكثر من خمسني عاما على تخلص املغرب من استعمارها البغيض‬ ‫له‪.‬‬ ‫لم نكن‪ ،‬بالفعل‪ ،‬نعتقد أن فرنسا ستعيد مرة أخرى تلك اإلهانات‬ ‫التي غالبا ما توجهها إلى املغرب‪ ،‬خاصة وأن جراح هذا األخير لم تندمل‬ ‫بعد من فضيحة العشق املمنوع التي أساءت إلى املغاربة جميعا‪ ،‬وأعطت‬ ‫ضربة قوية للدبلوماسية املغربية التي أظهرت ضعفها في الرد على تلك‬ ‫اإلهانات؛ لكن فرنسا عادت وأصرت على أن تعيد السيناريو مرة أخرى‬ ‫من خالل مهزلة تفتيش وزير اخلارجية املغربي صالح الدين مزوار في‬ ‫مطار شارل دوغول بعد عودته من الهاي‪ ،‬حيث تعرض الوزير ألكبر إهانة‬ ‫من طرف السلطات الفرنسية التي أرغمته على نزع حذائه وجواربه‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى تفتيش حقيبته وجميع أغراضه الشخصية‪ ،‬ولم يشفع له‬ ‫منصبه كوزير للدولة وال مهمته الرسمية التي ذهب من أجلها‪ ،‬بل حتى‬ ‫جواز سفره الدبلوماسي لم تكترث له السلطات الفرنسية‪.‬‬ ‫بالفعل‪ ،‬نحن تابعنا هذه القضية وسمعنا أن فرنسا اعتذرت رسميا‬ ‫عن كل ما وقع‪ ،‬لكن ما قيمة هذا االعتذار إذا كانت فرنسا تصر وبشكل‬ ‫كبير على توجيه مثل هذه اإلهانات إلى املغرب؟ وما قيمة ذلك االعتذار إذا‬ ‫كان يراد من خالله فقط حفظ ماء وجه فرنسا التي تتباهى بالدميقراطية‬ ‫وباحترام الدول؟‬ ‫إذا ك��ان البعض ي��رى أن إهانة وزي��ر اخلارجية قضية ال تستحق‬ ‫االهتمام‪ ،‬فهو مخطئ‪ ،‬ألن األم��ر ليس كذلك متاما‪ ،‬فالقضية ال تتعلق‬ ‫بشخص الوزير بل هي أكبر منه بكثير‪ ،‬خاصة وأن املسألة تتعلق بدولة‬ ‫لها سيادتها الكاملة والتي ال تقبل أن يعامل ممثلوها بالطريقة التي‬ ‫شاهدناها والتي ال متت بصلة إلى التعاون املشترك الذي يليق بالدول‬ ‫والذي طاملا رفعت فرنسا شعاره ‪.‬‬ ‫بهذا التعامل تكون فرنسا قد استكملت فصول مخططاتها التي‬ ‫ترمي من خاللها إلى تركيع املغرب وجعله االبن الذي ال يعصي لها أمرا‪،‬‬ ‫فعقدة السيطرة يبدو أنها تالزم الدولة الفرنسية‪ ،‬واحلنني إلى االستعمار‬ ‫حاضر لديها إل��ى ه��ذه اللحظة‪ ،‬وك��ل امل��ؤش��رات تؤكد ذل��ك وبامللموس‪،‬‬ ‫ففرنسا ماضية في تكرار إهاناتها للمغرب دون أن جتد منه رد فعل‬ ‫مناسبا وإمنا التزاما بالصمت جتاه هذه اإلهانات ‪.‬‬ ‫إذا كانت هذه اإلهانة قد مرت على الدبلوماسية املغربية بردا وسالما‬ ‫كما مرت اإلهانات األخ��رى‪ ،‬فإنها لن متر على املغاربة بهذه السهولة‬ ‫وبهذا الشكل التفاعلي املخجل‪ ،‬ألن ذاك��رة ه��ؤالء مليئة بتلك اإلهانات‬ ‫التي طاملا صدرت من فرنسا في عهد االستعمار وبعده‪ ،‬ففرنسا‪ ،‬التي‬ ‫استعبدت املغاربة في عهد احلماية وأذاقتهم كل أنواع العذابات‪ ،‬ماتزال‬ ‫متارس نفس النهج اآلن بعد أكثر من نصف قرن‪ ،‬وذلك عبر مجموعة من‬ ‫األساليب املمنهجة التي حتاول من خاللها استفزاز املغاربة جميعا‪.‬‬ ‫بعد أن توالت الضربات‪ ،‬وبعد أن ازدادت حدة اإلهانات املوجهة إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬كان ينبغي للدبلوماسية املغربية أن تتحرك على جميع األصعدة‬ ‫وترد بقوة على فرنسا التي متطرنا من حني إلى آخر بوابل من اإلهانات‬ ‫التي حتمل في طياتها حقدا دفينا ينمو ويزداد كلما أحست بأن املغرب‬ ‫يسير في اجتاه التخلص من التبعية‪ ،‬فيبدو أن سياسة االستعطاف التي‬ ‫ينهجها املغرب لم تعد جتدي نفعا‪ ،‬خاصة وأن األمر يتعلق بدولة جتاوزت‬ ‫كل اخلطوط وأصبحت رسائلها واضحة وضوح الشمس بحيث ال تقبل‬ ‫التأويل‪.‬‬ ‫إذا كانت فرنسا جتمعها باملغرب عالقات ود وتعاون وتاريخ طويل‬ ‫من الشراكة املتبادلة‪ ،‬فإن هذا ال يعني أن املجال مفتوح لها كي تلعب‬ ‫كما تشاء وتصدر اإلهانات كما تريد‪ ،‬وحتاول البحث عن مصاحلها على‬ ‫حساب الدولة املغربية‪ ،‬ألن زمن االستعباد ولى ولم يعد مقبوال اليوم‪،‬‬ ‫وعهد الرضوخ لألوامر الذي كان معموال به في السابق أصبح مجرد‬ ‫ذكرى سيئة في سجل التاريخ بعد أن أصبحت الدول تتمتع باستقالليتها‬ ‫وبسيادتها الكاملة ‪.‬‬ ‫نحن هنا ال نلوم فرنسا على محاوالتها تلك إلع��ادة سيناريوهات‬ ‫االستعباد التي لم تفهم أنها أصبحت متجاوزة‪ ،‬وال نلومها على تلك‬ ‫االستفزازات املتكررة واملوجهة دائما إلى املغرب‪ ،‬بل نلوم الدبلوماسية‬ ‫املغربية التي طاملا رضخت لهذه اإلهانات واتبعت نفس النهج الذي أظهر‬ ‫ضعفها أمام نظيرتها الفرنسية‪ ،‬التي ال تخفى محاوالتها إلبقاء املغرب‬ ‫حتت نفوذها وسيطرتها‪ ،‬فخفض اجلناح لفرنسا يبدو أنه لم يعد أسلوبا‬ ‫مناسبا للتعامل معها‪ ،‬ولغة املهادنة أثبتت عجزها عن لعب الدور املأمول‬ ‫منها ألن العالقات بني الدول أساسها الندية واملصالح املشتركة‪ ،‬وليس‬ ‫الغلبة والهيمنة‪.‬‬ ‫من الواجب على الدبلوماسية املغربية أن تعيد النظر في مواقفها إزاء‬ ‫اإلهانات التي لطاملا صدرت من فرنسا وأن تتعامل مع هذه األخيرة في‬ ‫إطار عالقة تشاركية تفترض املساواة في القيمة واملصالح املتبادلة دون‬ ‫اخلروج عن هذا اإلط��ار‪ ،‬في استثارة للحنني إلى املاضي االستعماري‬ ‫الذي لم يعد سوى ذكرى معتمة من تاريخ ولى إلى غير رجعة‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/ 04/ 10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬ ‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬ ‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب > سميرة كليال‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫> سميرة عثماني‬

‫هيئة التحرير‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> محفوظ أيت صالح‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> محمد أحداد‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> موالي ادريس املودن‬ ‫> رشيد محاميد‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> حسناء زوان‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> مصطفى احلجري‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > سعيد مالغيش‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫حني ُيصاب امل��رء بجنون السلطة‪،‬‬ ‫يصبح قادرا على إنتاج مواقف وصناعة‬ ‫أوض ��اع م�غ��رق��ة ف��ي ال�س��وري��ال�ي��ة‪ .‬يبدأ‬ ‫الشر حني ي��ؤدي متلـ ُّك ناصية السلطة‬ ‫والتحكم في دواليبها إلى سقوط احلاكم‬ ‫في عشق السلطة والوقوع في أسرها‪،‬‬ ‫فيحاول اإلبقاء عليها ألطول مدة ممكنة‬ ‫ويرفض التخلي عنها ويركب‪ ،‬من أجل‬ ‫االحتفاظ بها‪ ،‬أكثر السبل إثارة للتقزز‬ ‫واالندهاش واالستهجان‪.‬‬ ‫امل�س�ت�ب��دون ي� ��رددون‪ ،‬م���رارا‪ ،‬أنهم‬ ‫أتوا ألداء مهمة محددة في الزمن وجاؤوا‬ ‫خلدمة قضية معينة وأن�ه��م سيعودون‪،‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬إلى االنتظام في سلك املواطنني‬ ‫ال�ع��ادي�ين‪ ،‬وأن خ��دم��ة مصلحة الشعب‬ ‫هي التي أملت عليهم شـَغل املواقع التي‬ ‫يشغلونها‪ ،‬بدون رغبة منهم‪ ،‬وأنهم لبوا‬ ‫ن��داء الواجب الوطني ونزلوا عند رغبة‬ ‫م��واط�ن�ي�ه��م‪ ،‬ولكنهم يستطيبون املوقع‬ ‫ويشتد ارتباطهم بأريكة احلكم فيقررون‬ ‫أال يبرحوه إال إلى القبر‪ ،‬ويحتقرون ذكاء‬ ‫ال �ن��اس وي�ت�ص��رف��ون كما ل��و ك��ان أفراد‬ ‫شعوبهم مجرد آالت صماء بكماء عمياء‬ ‫بال ذاكرة وال عقل وال إحساس وال ذوق‬ ‫وال قدرة على اإلدراك والتمييز‪.‬‬ ‫وح�ي�ن ان�ط�ل�ق��ت ث� ��ورات «الربيع»‪،‬‬ ‫كان املنكر األول ال��ذي ُأري��د تغييره هو‬ ‫ظاهرة اإلقامة الطويلة للحكام في مواقع‬ ‫السلطة بدون أن يتوفر‪ ،‬من داخل النظام‬ ‫نفسه‪ ،‬إمكان حتقيق تناوب سلمي عن‬ ‫ط��ري��ق ص�ن��ادي��ق االق��ت��راع‪ ،‬ول �ه��ذا جاء‬ ‫التغيير بواسطة الشارع‪ .‬زين العابدين‬ ‫ب��ن ع�ل��ي ق�ض��ى ‪ 23‬س �ن��ة‪ ،‬ف��ي احلكم‪،‬‬ ‫وحسني مبارك قضى ‪ 30‬سنة‪ ،‬ومعمر‬ ‫القذافي قضى ‪ 42‬سنة‪ ،‬وه��م‪ ،‬جميعا‪،‬‬ ‫صنـُوا مواقعهم في السلطة ضد أية‬ ‫َح َّ‬ ‫م �ف��اج��أة ان�ت�خ��اب�ي��ة م��زع �ج��ة‪ .‬ف��ي مصر‬ ‫وتونس‪ ،‬أصبحت االنتخابات الرئاسية‬ ‫ل�ع�ب��ة متحكما ف�ي�ه��ا وط�ق�س��ا احتفاليا‬ ‫ل�ت�ك��ري��س األم� ��ر ال ��واق ��ع‪ ،‬ح �ي��ث يحظى‬ ‫ال��رئ�ي��س ب��ام�ت�ي��ازات ت�خ��ل مب�ب��دإ تكافؤ‬ ‫ال�ف��رص‪ ،‬مم��ا يدفع ج��زءا م��ن الناخبني‬ ‫إلى التصويت عليه‪ ،‬حتت تأثير اخلوف‬ ‫أو الضغط أو العادة‪ ،‬أو لشعورهم بأن‬ ‫التصويت م�ف��روض عليهم ف��رض��ا وأنه‬ ‫ميثل حلظة إثبات قسري للوالء للحاكم‬ ‫ول�ي��س حلظة اخ�ت�ي��ار‪ ،‬بينما يعمد جزء‬ ‫آخ��ر م��ن ال�ن��اخ�ب�ين إل��ى ع��دم املشاركة‬

‫كثيرا ما ُيطلـَق على فترة الهدوء الف��صلة‬ ‫بني إعالن احلرب في شتنبر ‪ 1939‬والهجوم‬ ‫النازي اخلاطف على بلجيكا وفرنسا في ماي‬ ‫‪ 1940‬وص��ف «احل��رب الزائفة»‪ .‬ومنذ غزت‬ ‫روسيا شبه جزيرة القرم وضمتها وبدأت في‬ ‫حشد القوات واألرت��ال املدرعة على حدودنا‬ ‫الشرقية‪ ،‬كنا في أوكرانيا نعيش خالل «سالم‬ ‫زائف»‪.‬‬ ‫ول� �ك ��ن اجل� �ه���ود ال� �ت ��ي ن��ب��ذل��ه��ا‪ ،‬نحن‬ ‫األوك ��ران� �ي�ي�ن‪ ،‬اآلن ف ��ي ال ��دف ��اع ع ��ن بلدنا‬ ‫ودمي�ق��راط�ي�ت�ن��ا ليست زائ �ف��ة ع�ل��ى اإلطالق؛‬ ‫ف�ش�ب��اب�ن��ا م��ن ال ��رج ��ال وال �ن �س��اء يتطوعون‬ ‫للخدمة العسكرية بأعداد غير مسبوقة‪ .‬وقد‬ ‫تفاوضت حكومتنا على اتفاق قرض احتياطي‬ ‫مع صندوق النقد ال��دول��ي‪ ،‬وال��ذي من شأنه‬ ‫أن يعطينا بعض األدوات التي نحتاج إليها‬ ‫لترتيب أوض��اع بيتنا امل��ال��ي واالقتصادي‪.‬‬ ‫وس ��وف ي �ف��رض ه ��ذا االت��ف��اق أي �ض��ا بعض‬ ‫اآلالم االقتصادية احلقيقية‪ ،‬ولكن األوكرانيني‬ ‫على استعداد لدفع الثمن من أج��ل احلفاظ‬ ‫على استقاللهم‪ .‬بعد وقت من اإلهمال ‪-‬وهو‬ ‫الوقت الذي كنا فيه‪ ،‬مثل بقية أورب��ا‪ ،‬نعتقد‬ ‫أن حدود القارة لن تتغير بالقوة مرة أخرى‬ ‫أبدا‪ -‬بدأنا في زيادة إنفاقنا على الدفاع رغم‬ ‫عدم استقرار اقتصادنا‪ .‬ولن يكون هناك بعد‬ ‫اآلن أي ت �ن��ازل ع��ن أراض ��ي أوك��ران �ي��ا ذات‬ ‫السيادة‪ ،‬ولو شبرا واحدا‪.‬‬ ‫واألم� ��ر األك��ث��ر أه �م �ي��ة ه��و أن��ن��ا‪ ،‬على‬ ‫ال��رغ��م م��ن ح�ش��د اجل�ي��ش ال��روس��ي ضدنا‪،‬‬ ‫مقبلون ع�ل��ى حملة ان�ت�خ��اب�ي��ة؛ ف�ف��ي الشهر‬ ‫ال�ق��ادم‪ ،‬س��وف يختار مواطنو أوكرانيا بكل‬ ‫حرية رئيسا جديدا‪ ،‬وهو أفضل زجر ممكن‬ ‫للدعاية الروسية وادعاءاتها حول فشلنا في‬ ‫دعم الدميقراطية‪.‬‬ ‫ول�ك��ن رغ��م ه ��ذا‪ ،‬وف��ي ح�ين يعمل أهل‬

‫ليفني مجرمة احلرب يفرش لها‬ ‫السجاد األحمر في عواصم خليجية‪..‬‬

‫جنون السلطة‬

‫> > محمد الساسي > >‬

‫في انتخابات صورية نتيجتها معروفة‬ ‫مسبقا‪.‬‬ ‫وأفضى جنون السلطة إلى برمجة‬ ‫ت� �ع ��دي�ل�ات دس� �ت ��وري ��ة ت �ق �ض��ي بجواز‬ ‫الترشيح ل��والي��ة إضافية (اجل��زائ��ر في‬ ‫‪ )2008‬أو التفكير في الرفع من سقف‬ ‫ال�س��ن امل�س�م��وح فيه بالترشيح (تونس‬ ‫ق�ب�ي��ل ال� �ث���ورة)‪ ،‬وج� ��رى اب� �ت ��داع آليات‬ ‫التوريث في النظام اجلمهوري‪ ،‬فشرع‬ ‫ع ��دد م��ن ال ��رؤس ��اء ف��ي ت�ه�ي�ئ��ة األج���واء‬ ‫لنقل السلطة إل��ى أب�ن��ائ�ه��م‪ ،‬وذل ��ك بعد‬ ‫االنتقال «السلس» للرئاسة‪ ،‬في سوريا‪،‬‬ ‫من حافظ األسد الذي أمضى فيها ‪29‬‬ ‫عاما‪ ،‬إلى بشار األسد الذي سار على‬ ‫ن �ه��ج أب �ي��ه ف��ي ال�ت�م�س��ك ب��ال�س�ل�ط��ة رغم‬ ‫اخلراب الذي حلق البلد واحلرب املدمرة‬ ‫التي حولت مدنه إلى أطالل‪ ،‬وهو يدرك‬ ‫أن مجرد تنازله ع��ن السلطة ميكن أن‬ ‫ي��ؤدي إلى انبثاق أمل في التوصل إلى‬ ‫ح��ل س�ي��اس��ي ي��وق��ف امل��أس��اة السورية‬ ‫القائمة‪.‬‬ ‫وفي اجلزائر‪ ،‬وبعد أن قضى عبد‬ ‫العزيز بوتفليقة في الرئاسة ‪ 15‬عاما‪،‬‬ ‫ت�ق��رر أن يباشر ت�ق��دمي ترشيحه لوالية‬ ‫راب� �ع ��ة؛ ف �ف �ض�لا ع ��ن ك� ��ون ال �ب �ق��اء في‬ ‫السلطة مل��دة طويلة ي��ؤدي إل��ى تضييق‬ ‫ح� �ظ���وظ اآلخ � ��ري � ��ن ف� ��ي اع � �ت �ل�اء سدة‬ ‫احل�ك��م وإل��ى اح�ت�م��ال شخصنة النظام‬ ‫وإره��اق املعارضة وع��دم جتديد النفس‬ ‫السياسي‪ ،‬فإن اجلميع يالحظ أن حالة‬ ‫ال��رئ�ي��س اجل��زائ��ري الصحية ال تسمح‬ ‫له بالنهوض مبهام الرئاسة على الوجه‬ ‫األك �م��ل‪ .‬ول �ه��ذا‪ ،‬فهو ل��ن يحكم‪ ،‬عمليا‪،‬‬ ‫بل سيحكم به اآلخرون‪ .‬بوتفليقة‪ ،‬شفاه‬ ‫الله وأطال عمره‪ ،‬ال يقوى على الوقوف‬ ‫وي �ت �ح��دث ب�ص�ع��وب��ة وب��ص��وت مبحوح‪،‬‬ ‫ف�ك�ي��ف سيستقبل ال �ض �ي��وف األجانب‬ ‫وي�ح�ض��ر م��ؤمت��رات ب��اخل��ارج ويترأس‬ ‫االج�ت�م��اع��ات وي �ق��رأ ال�ت�ق��اري��ر ويخاطب‬ ‫الشعب والبرملان ويتواصل مع مواطنيه‬ ‫وي��زور املناطق واملنشآت التي تقتضي‬ ‫ال� �ض���رورة زي��ارت��ه��ا م ��ن ط���رف رئيس‬ ‫ال �ب�لاد؟ وك�ي��ف ُي�ع�ق��ل أن يجيب السيد‬ ‫عبد املالك سالل املستفسرين عن مدى‬ ‫أهلية بوتفليقة‪ ،‬صحيا‪ ،‬لالستمرار في‬ ‫ممارسة مهام الرئاسة‪ ،‬بقوله إن الرئيس‬ ‫كتب رسالة بخط يده وأن قدراته الفكرية‬ ‫جيدة وصحته في حتسن؟ وكيف سمح‬

‫أنصار ترشيح بوتفليقة ألنفسهم‪ ،‬وسمح‬ ‫ُ‬ ‫الدليل على األهلية‬ ‫هو لنفسه‪ ،‬بأن يصبح‬ ‫ل��رئ��اس��ة دول���ة ه��و ال��ق��درة ع �ل��ى النطق‬ ‫والكتابة؟‬ ‫وبالنسبة إل��ى ترشيح عبد الفتاح‬ ‫السيسي لنفسه في االنتخابات الرئاسية‬ ‫املقبلة‪ ،‬ف��ي م�ص��ر‪ ،‬يتعني التذكير بأن‬ ‫الدميقراطية تقتضي أن يظل اجليش في‬ ‫احلياد وأال يحكم البالد‪ ،‬فاملنتخبون هم‬ ‫الذين يتولون تسيير شؤون الدولة على‬ ‫ضوء البرامج التي كانت موضوع تعاقد‬ ‫مع الناخبني‪ ،‬فاجليش ليست له برنامج‪،‬‬ ‫ألنه ليس حزبا‪ ،‬بل هو خاضع ملا يقرره‬ ‫ممثلو الشعب‪ .‬طبعا ميكن للعسكريني‬ ‫كأفراد‪ ،‬بعد إنهاء خدمتهم‪ ،‬أن يؤسسوا‬ ‫أحزابا أو أن ينضموا إلى أحزاب قائمة‬ ‫وأن ي �ت �ق��دم��وا إل ��ى االن �ت �خ��اب��ات باسم‬ ‫تلك األح ��زاب؛ على أن يكون هناك حد‬ ‫ف��اص��ل ب�ين م��رح�ل��ة اخل��دم��ة العسكرية‬ ‫وم��رح�ل��ة مم��ارس��ة السياسة والترشيح‬ ‫لرئاسة الدولة‪ .‬لكن ترشيح السيسي هو‬ ‫امتداد للمرحلة األولى التي شهدت قيامه‬ ‫بانقالب تحَ َ َّو َل معه‪ ،‬عمليا‪ ،‬إلى صاحب‬ ‫ال�ك�ل�م��ة ال�ع�ل�ي��ا وم �ص��در ك��ل القرارات‬ ‫واملتحكم في كل شيء‪ ،‬وهو في املرحلة‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬ي��ري��د أن يحتفظ بسلطته تلك‬ ‫ومينع غيره من الظفر بها‪ .‬هذا التداخل‬ ‫بني املرحلتني يجعل الترشيح املشار إليه‬ ‫إجرا ًء غير متوافق مع مواصفات الوضع‬ ‫الدميقراطي الطبيعي وشكال من أشكال‬ ‫االس �ت �ح��واذ ال�ع�س�ك��ري ع�ل��ى السلطة‪.‬‬ ‫لم يتخذ الترشيح‪ ،‬منذ البداية‪ ،‬طابعا‬ ‫فرديا مستقال عن املؤسسة العسكرية‬ ‫كمؤسسة‪ ،‬ب��ل ظهر أن��ه ك��ان ف��ي دائرة‬ ‫اهتمامها وأنتجت‪ ،‬بخصوصه‪ ،‬خطابا‪،‬‬ ‫خ�لال ف�ت��رة ق�ي��ادة السيسي للمؤسسة‬ ‫العسكرية‪ ،‬ينطوي على نوع من التزكية‬ ‫الضمنية لهذا الترشيح‪.‬‬ ‫من الصعب على أي متشبع بالفكر‬ ‫الدميقراطي أن يعتبر ترشيح السيسي‬ ‫عملية عادية ومنسجمة مع أص��ول هذا‬ ‫الفكر‪ ،‬فالرجل ه��و ق��ائ��د اجل�ي��ش الذي‬ ‫أزاح الرئيس املنتخب‪ ،‬وهو الذي شغل‬ ‫«الفراغ» الناجم عن هذه اإلزاحة كرئيس‬ ‫فعلي للدولة رغ��م وج��ود «رئيس» مؤقت‬ ‫نصبه اجل�ي��ش ص��وري��ا‪ .‬وم��ن املعروف‬ ‫أن كل من يستلم السلطة‪ ،‬بسبب قيام‬ ‫الشغور‪ ،‬ال يحق له الترشيح‪ ،‬بعد انتهاء‬

‫أوك��ران�ي��ا على إع ��ادة ب�ن��اء ب�لاده��م بعد حكم‬ ‫فيكتور يانوكوفيتش النهاب اجل�ش��ع‪ ،‬فإننا‬ ‫نواجه تهديدا جديدا في هيئة «حملة سالم»‪،‬‬ ‫العنصر الرئيسي ال �ق��دمي ف��ي الدبلوماسية‬ ‫السوفياتية واملصمم لتقويض عزمية الغرب؛‬ ‫ف �ق��د ك��ان��ت امل �ك��امل��ة ال�ه��ات�ف�ي��ة األخ��ي��رة التي‬ ‫أج��راه��ا ال��رئ �ي��س ال��روس��ي ف�لادمي �ي��ر بوتني‬ ‫م��ع ال��رئ�ي��س األم��ري �ك��ي ب ��اراك أوب��ام��ا سعيا‬ ‫إل��ى إج ��راء م�ح��ادث��ات دب�ل��وم��اس�ي��ة متجددة‪،‬‬ ‫وال �ت��ي أع�ق�ب�ه��ا ت�ق��ري��ر رس �م��ي روس���ي حول‬ ‫كيفية ح��ل األزم��ة التي ه��ي ف��ي األس��اس من‬ ‫صنع الكرملني‪ ،‬إس��اءة إلى السالم في واقع‬ ‫األمر‪.‬‬ ‫احلق أن مناورة بوتني هذه أشبه مبؤمتر‬ ‫يالطا سيئ السمعة ف��ي ع��ام ‪ ،1945‬حيث‬ ‫جعل ج��وزي��ف ستالني م��ن ونستون تشرشل‬ ‫وف��ران�ك�ل�ين د‪ .‬روزف �ل��ت ش��ري�ك�ين ف��ي تقسيم‬ ‫أوربا واستعباد نصف القارة لنصف قرن من‬ ‫الزمان تقريبا‪ .‬واليوم‪ ،‬يسعى بوتني إلى جعل‬ ‫ال�غ��رب شريكا ف��ي تقطيع أوص ��ال أوكرانيا‬ ‫من خالل التفاوض على دستور فيدرالي من‬ ‫تصميم الكرملني وال��ذي من شأنه أن يخلق‬ ‫عِ دة مناطق‪ ،‬مثل شبه جزيرة القرم‪ ،‬لتتحول‬ ‫أوكرانيا إلى أج��زاء صغيرة تستطيع روسيا‬ ‫أن تلتهما الواحدة تلو األخرى بسهولة أكبر‬ ‫الحقا‪.‬‬ ‫ق��د ي�ب��دو ال�ن�ظ��ام ال�ف�ي��درال��ي شيئا طيبا‬ ‫بطبيعة احلال‪ ،‬ذلك أن نقل السلطة السياسية‬ ‫أقرب إلى حيث يعيش الناس هو بالفعل أمر‬ ‫ج��ذاب دائ�م��ا‪ ،‬وف� ّع��ال ع��ادة‪ .‬ولكن م��ا يشغل‬ ‫بال بوتني ليس رفاهة الدميقراطية األوكرانية؛‬ ‫فالنظام الفيدرالي بالنسبة إليه مجرد وسيلة‬ ‫لتمكني الكرملني م��ن إحل��اق األذى سياسيا‬ ‫بأوكرانيا ثم دمج مناطقها الشرقية واجلنوبية‬ ‫في االحتاد الروسي في نهاية املطاف‪ .‬وبإعادة‬

‫املرحلة االنتقالية‪ ،‬حتى تـُستبعد حالة‬ ‫اصطناع الشغور أو يقع ترتيب مجرياته‬ ‫لصالح إرادة ترشيح مسبقة‪.‬‬ ‫وبصرف النظر عن نتائج االنتخابات‬ ‫الرئاسية وعن وجود أو عدم وجود طلب‬ ‫على ترشيح السيسي ل��دى الشعب أو‬ ‫نخبه أو جزء منهما‪ ،‬فإن الرجل يدخل‬ ‫غ�م��ار االن�ت�خ��اب��ات مستفيدا م��ن وضع‬ ‫امتيازي يقوم على إهدار صارخ لقواعد‬ ‫التنافسية‪ ،‬فهو ُيق َّد ُم في اإلع�لام كبطل‬ ‫ق��وم��ي‪ ،‬وه ��و دب ��ر أم ��ر احل��ص��ول على‬ ‫سلطات استثنائية من خالل ما اعتبره‬ ‫استفتاء في الشارع‪ ،‬وال ميكن ملن حاز‬ ‫على مثل هذه السلطات أن يعتبر مرشحا‬ ‫ع��ادي��ا ف��ي ان �ت �خ��اب��ات ع��ادي��ة‪ .‬والرجل‬ ‫أشرف على عملية تقتيل واسعة خلصومه‬ ‫ومنافسيه املفترضني‪ ،‬األم��ر ال��ذي كان‬ ‫يتطلب احلكم‪ ،‬في األص��ل‪ ،‬بعدم أهليته‬ ‫للترشيح وحتريك مسطرة للمساءلة أو‬ ‫العدالة االنتقالية‪ .‬كيف تكون االنتخابات‬ ‫نزيهة إذا كان املنافسون‪ ،‬الذين حصلوا‬ ‫ف��ي آخ��ر ان�ت�خ��اب��ات ع�ل��ى األغ�ل�ب�ي��ة‪ ،‬قد‬ ‫استهدفهم مشروع للتصفية الشاملة‪،‬‬ ‫بال رحمة وال شفقة‪ ،‬وص��درت في حق‬ ‫املئات منهم أ��كام باإلعدام ال ميكن أن‬ ‫ي��داف��ع ع��ن مشروعيتها‪ ،‬أم��ام امل�لأ‪ ،‬إال‬ ‫من ُأصيب بجنون السلطة أو أنصاره‪.‬‬ ‫لقد ُعرف القضاء املصري‪ ،‬منذ عشرات‬ ‫السنني‪ ،‬بتوفره على قدر من االستقاللية‬ ‫عن السلطة السياسية‪ ،‬واليوم‪ُ ،‬يالحظ‪،‬‬ ‫رمب��ا‪ ،‬أن ثقل التدخل العسكري وصل‬ ‫إلى درجة العصف بالقواعد االعتيادية‬ ‫ملمارسة السلطة القضائية على الوجه‬ ‫امل�ق�ب��ول وف ��رض ق��واع��د ج��دي��دة همشت‬ ‫دور ال �ق �ض��اة امل�ت�ش�ب�ث�ين باستقاللهم‬ ‫ونزاهتهم‪.‬‬ ‫ك�ي��ف ت�ك��ون االن�ت�خ��اب��ات الرئاسية‬ ‫املصرية نزيهة ودميقراطية وهي جتري‬ ‫ف��ي غ �ي��اب ت��واف��ق ع �ل��ى أص� ��ول اللعبة‬ ‫قمع ض� ٍ�ار ينال‬ ‫السياسية وف��ي وج��ود ٍ‬ ‫أك �ب��ر امل�ن��اف�س�ين امل�ف�ت��رض�ين املمنوعني‬ ‫م���ن ح���ق امل��س��اه��م��ة ف���ي حت ��دي ��د تلك‬ ‫األصول واملشاركة في التباري؟ ال ميكن‬ ‫النتخابات جت��ري ف��ي ه��ذه ال�ظ��روف أن‬ ‫تصبح مشروعة ملجرد أن نخبا كثيرة‬ ‫تساير منطق السلطة القائمة أو تتفرج‬ ‫على ما يجري أو حتاول جتنب إغضاب‬ ‫تلك السلطة واتقاء ضرباتها ومخالبها‬

‫إغراء يالطا‬

‫> > يوليا تيموشينكو > >‬

‫�أوكرانيا دولة‬ ‫كاملة ال�سيادة‪،‬‬ ‫ومعرتف بها على‬ ‫هذا الأ�سا�س من ِق َبل‬ ‫العامل �أجمع‪ ،‬مبا يف‬ ‫ذلك رو�سيا‪ ،‬واملوافقة‬ ‫على دعم فيدرالية‬ ‫بوتني الزائفة تعني‬ ‫قبول الأكاذيب التي‬ ‫يروج لها الكرملني‬ ‫حول حكومة �أوكرانيا‬ ‫امل�ؤقتة احلالية والن�ساء‬ ‫والرجال ال�شجعان الذين‬ ‫خلعوا ي انوكوفيت�ش‬

‫صياغة مقولة كالوزفيتس‪ ،‬نستطيع أن نقول‬ ‫إن ال�ف�ي��درال�ي��ة ف��ي نظر ب��وت�ين تعني الضم‬ ‫بوسائل أخرى‪.‬‬ ‫وم��ا علينا إال أن ن�ن�ظ��ر إل��ى البنود‬ ‫ال�ث��ان��وي��ة امل�س�ت�ت��رة ف��ي امل�ق�ت��رح الروسي‪:‬‬ ‫فهي تقضي ب��أن يكون ل��وح��دات أوكرانيا‬ ‫الفيدرالية اجلديدة صوت أعلى في «توجيه‬ ‫سياسة أوك��ران�ي��ا اخل��ارج�ي��ة»‪ .‬وه��ذا البند‬ ‫من شأنه أن ميكن بوتني من محاولة إكراه‬ ‫املناطق الناطقة باللغة الروسية والتالعب‬ ‫ب�ه��ا ف��ي االع��ت��راض ع�ل��ى مستقبل البالد‬ ‫األوربي‪.‬‬ ‫ل �ي��س ألح ��د أن ي �ق��رر ب�ن�ي��ة أوكرانيا‬ ‫الدستورية غير مواطني أوكرانيا‪ .‬وال يجوز‬ ‫لروسيا أن تدلي بدلوها في هذا األمر‪ ،‬وال‬ ‫ينبغي هذا ألي دولة أخرى أيا كانت رغبتها‬ ‫في املساعدة؛ فأوكرانيا ليست البوسنة‪،‬‬ ‫حيث خرج الدستور من محادثات السالم‬ ‫التي أنهت سنوات من احل��رب الدامية في‬ ‫أع �ق��اب ت�ف�ك��ك ي��وغ��وس�لاف �ي��ا‪ .‬وه ��ي ليست‬ ‫كوسوفو‪ ،‬التي أصبحت مستقلة في نفس‬ ‫الوقت الذي شهد صياغة هيكلها احلكومي‪.‬‬ ‫إن أوكرانيا دولة كاملة السيادة‪ ،‬ومعترف‬ ‫بها على هذا األساس من قِ َبل العالم أجمع‪،‬‬ ‫مبا في ذلك روسيا‪.‬‬ ‫إن املوافقة على دع��م فيدرالية بوتني‬ ‫ال��زائ�ف��ة تعني ق�ب��ول األك��اذي��ب ال�ت��ي يروج‬ ‫لها الكرملني حول حكومة أوكرانيا املؤقتة‬ ‫احلالية والنساء والرجال الشجعان الذين‬ ‫خلعوا يانوكوفيتش‪ .‬ويزعم مستخدمو بوتني‬ ‫متعددو املهام أن الناطقني باللغة الروسية‬ ‫في أوكرانيا مهددون‪ ،‬ولكنهم يعجزون عن‬ ‫اإلشارة إلى مثال واحد لالضطهاد قد يدل‬ ‫على ذلك التهديد‪ ،‬فلم يفر أي الجئني ناطقني‬ ‫باللغة الروسية من شرق أوكرانيا أو شبه‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫أو أن ق �ط��اع��ا واس� �ع ��ا م ��ن الشعب‪،‬‬ ‫أنهكته ح��ال��ة «ال �ف��وض��ى» واالضطراب‬ ‫و»ال��ف�ت�ن» واألزم � ��ات‪ ،‬ف��أص�ب��ح ي��رى في‬ ‫تلك االنتخابات مخرجا من تلك احلالة‬ ‫وي��رى في السيسي منقدا من الضالل‪،‬‬ ‫أو ملجرد أن اإلخ��وان ارتكبوا‪ ،‬في حق‬ ‫الشعب املصري وفي حق الثورة‪ ،‬أخطاء‬ ‫ال تـُغتفر‪ .‬صحيح أن حكم اإلخوان اتسم‬ ‫بالتحلل من العهود وااللتزامات املقدمة‪،‬‬ ‫وباحلياد عن املسطرة التوافقية في وضع‬ ‫الدستور‪ ،‬وبترسيم «البلطجة»‪ ،‬ومبحاولة‬ ‫حت �ص�ين ق � ��رارات ال��رئ �ي��س‪ ،‬وباحتقار‬ ‫امل � �ع� ��ارض �ي�ن واس� �ت� �ص� �غ ��ار حركتهم‬ ‫وق��درات�ه��م وتشويه مواقفهم ونضالهم‪،‬‬ ‫وباحتكار احلديث باسم الثورة وتخوين‬ ‫اآلخ� ��ري� ��ن‪ ،‬وب �غ �ي��اب احل� ��د األدن � ��ى من‬ ‫املوضوعية في تعيني احملافظني والوزراء‪،‬‬ ‫وبافتعال مشاكل مع اإلع�لام والقضاء‬ ‫وم �ح��اول��ة ال�ت��أث�ي��ر ف�ي��ه م��ن خ�ل�ال تعيني‬ ‫نائب عام موال لإلخوان‪ ،‬وبإضفاء طابع‬ ‫محافظ على الصناعة التشريعية ورفض‬ ‫العمل باحلقوق املكفولة‪ ،‬كونيا‪ ،‬للمجتمع‬ ‫املدني وبضمان استقالله‪ ،‬وبالعجز عن‬ ‫السير بالبالد في اجتاه احلل التدريجي‬ ‫ل �ل �م �ش��اك��ل االق �ت �ص��ادي��ة واالجتماعية‬ ‫امللحة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬ال ميكن‪ ،‬بأي حال من‬ ‫األحوال‪ ،‬وضع أخطاء مرسي وجماعته‪،‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة‪ ،‬وج��رائ��م االن �ق�ل�اب‪ ،‬م��ن جهة‬ ‫ثانية‪ ،‬في نفس املستوى واعتبارهما على‬ ‫نفس الدرجة من اخلطورة‪.‬‬ ‫وصحيح‪ ،‬أيضا‪ ،‬أن من حق شعب‬ ‫مصر أن يثور ضد مرسي وأن يطالبه‬ ‫بالرحيل‪ ،‬قبل أن يكمل واليته‪ ،‬عبر جمع‬ ‫م�لاي�ين ال �ت��وق �ي �ع��ات وال� �ن ��زول احلاشد‬ ‫ف��ي ال �ش��ارع‪ .‬ول�ك��ن ليس م��ن ح��ق قائد‬ ‫اجليش‪( ،‬مرشح الرئاسة اليوم) في ‪3‬‬ ‫يوليوز‪ ،‬أن يعتبر االنتفاضة ضد مرسي‬ ‫مبثابة تفويض ممنوح له لتصفية التيار‬ ‫الفائز في االنتخابات ومصادرة حقوقه‪،‬‬ ‫واح �ت �ج��از ال��رئ �ي��س وم�ح��اك�م�ت��ه‪ ،‬وفض‬ ‫االعتصامات امل��ؤي��دة ل��ه‪ ،‬واعتقال قادة‬ ‫ج�م��اع��ة اإلخ � ��وان ون�ش�ط��ائ�ه��ا‪ ،‬وإغالق‬ ‫م �ق��رات �ه��ا وح��ظ��ر أن �ش �ط �ت �ه��ا‪ ،‬وحتويل‬ ‫اإلع �ل��ام ال �ع �م��وم��ي إل���ى إع �ل�ام ال���رأي‬ ‫الوحيد‪ ،‬وحتويل الدولة إلى دولة بوليسية‬ ‫يسودها اخل��وف وال��رع��ب‪ ،‬إذ في «عهد‬ ‫السيسي» قـ ُ ِت َل من احملتجني أكثر مما‬ ‫قـُتل في عهد مبارك‪.‬‬

‫جزيرة القرم إلى روسيا‪ ،‬ولم يسع أي ناطق‬ ‫باللغة الروسية إلى طلب اللجوء السياسي‬ ‫إلى أي مكان آخر خارج البالد‪.‬‬ ‫والسبب بسيط‪ :‬ف�لا ي��وج��د اضطهاد‬ ‫للناطقني ب��ال�ل�غ��ة ال��روس �ي��ة ف��ي أوكرانيا‪،‬‬ ‫ول��م ي�ح��دث أي ش��يء م��ن ه��ذا القبيل قط‪.‬‬ ‫واحل � ��ق أن ح �ك��وم��ة أوك ��ران� �ي ��ا ف ��ي عهد‬ ‫يانوكوفيتش كانت عاجزة وفاسدة وكذوبة‪،‬‬ ‫ول �ك �ن �ه��ا ك��ان��ت ظ��امل��ة ل�ل�ج�م�ي��ع ع �ل��ى قدم‬ ‫املساواة‪.‬‬ ‫وإذا لم يكن هناك اضطهاد للناطقني‬ ‫باللغة ال��روس�ي��ة ف��ي أوك��ران �ي��ا‪ ،‬ف�لا يوجد‬ ‫سبب لتغيير البنية السياسية للبالد‪ .‬هل‬ ‫يجوز ألح��د‪ ،‬إذن‪ ،‬أن يرغم أوك��ران�ي��ا حقا‬ ‫على خلق نظام دستوري جديد استنادا إلى‬ ‫كذبة كبرى؟ إن ما نحتاج إليه هو حكومة‬ ‫مقتدرة تتسم بالكفاءة وخالية من الفساد‪.‬‬ ‫ومبعاونة أورب��ا ومساعداتها الفنية سوف‬ ‫ننشئ هذه احلكومة‪.‬‬ ‫إن رغبة الدبلوماسيني في إيجاد حل‬ ‫سلمي ألزم��ة أوك��ران�ي��ا أم��ر م�ف�ه��وم‪ .‬ولكن‬ ‫ال �ش��روط ال�ت��ي حت��اول روس�ي��ا فرضها من‬ ‫شأنها‪ ،‬إذا َق ِبلها الغرب‪ ،‬أن تقوض السيادة‬ ‫األوكرانية إلى حد مهلك؛ واألسوأ من هذا‬ ‫أن قبول شروط روسيا يعني التصديق على‬ ‫الفكرة القائلة بأن الدول القوية بوسعها أن‬ ‫تستأسد على الدول األقل منها قوة حلملها‬ ‫على اخلضوع لها وتنفيذ أوامرها‪ ،‬إلى حد‬ ‫التخلي عن استقاللها‪.‬‬ ‫س� � ��وف ت� �ت� �ص ��دى أوك� ��ران�� �ي� ��ا لهذا‬ ‫االس�ت�ئ�س��اد‪ ،‬مب�ف��ردن��ا إذا اقتضى األمر‪.‬‬ ‫ونحن نرفض لعب دور الضحية العاجزة‬ ‫في كتب التاريخ في املستقبل‪.‬‬ ‫ترجمة‪ :‬إبراهيم محمد علي‬ ‫عن بروجيكت سنديكيت‪2014 ،‬‬

‫> > عبد الباري عطوان > >‬

‫أك��دت تسيبي ليفني‪ ،‬وزي��رة العدل ورئيسة الوفد اإلسرائيلي في املفاوضات‬ ‫اجلارية حاليا مع السلطة الفلسطينية‪ ،‬أنها زارت دوال عربية ‪ 11‬مرة خالل اخلمسني‬ ‫يوما املاضية؛ وقالت‪ ،‬في مقابلة مع القناة العاشرة في التلفزيون اإلسرائيلي قبل‬ ‫يومني‪ ،‬إنها تلقت تعهدات من املسؤولني في هذه الدول بعدم دفع أموال للفلسطينيني‬ ‫وملدينة القدس احملتلة‪.‬‬ ‫السيدة ليفني لم تذكر أسماء هذه ال��دول‪ ،‬وإن كان من السهولة التكهن بأنها‬ ‫خليجية‪ ،‬ألن دوال فقيرة معدمة ‪-‬مثل السودان واليمن وموريتانيا وما شابهها‪ -‬ليست‬ ‫من بينها‪ ،‬وليست محسوبة على الدول املانحة‪ ،‬بل املمنوحة‪ ،‬عالوة على كونها مازالت‬ ‫متمسكة بالثوابت العربية في عدم التطبيع‪ ،‬بل إن دولة مثل موريتانيا أغلقت السفارة‬ ‫اإلسرائيلية فيها في خطوة غير مسبوقة عربيا‪.‬‬ ‫األم��وال العربية التي ترسل إل��ى السلطة الفلسطينية باتت شحيحة للغاية‪،‬‬ ‫وازدادت شحا في األشهر األخيرة رمبا التزاما بالتعهدات التي طلبتها السيدة ليفني‪،‬‬ ‫ويتضح ذلك من خالل الضغوط التي متارسها دول نفطية عربية على السيد محمود‬ ‫عباس‪ ،‬وتطالبه مرارا بالتريث قبل اتخاذ أي قرار من شأنه «إنهاء مسيرة السالم»‬ ‫واالنسحاب من املفاوضات‪.‬‬ ‫الرئيس عباس جلأ إلى الدول العربية النفطية لتشكيل شبكة أمان في حال ما إذا‬ ‫أوقفت الدول املانحة بزعامة الواليات املتحدة األمريكية دعمها املالي للسلطة كإجراء‬ ‫انتقامي على انسحابها‪ ،‬أي السلطة‪ ،‬من املفاوضات اجلارية مع اإلسرائيليني‪ ،‬ولكنه‬ ‫لم يجد أي جت��اوب من هذه ال��دول التي أدارت له ظهرها‪ ،‬وطالبته باالستمرار في‬ ‫املفاوضات جتاوبا مع الضغوط اإلسرائيلية األمريكية‪ ،‬حتى لو لم حتقق أي تقدم‪،‬‬ ‫وهذا ما يفسر غرق السلطة في ديون تصل إلى خمسة مليارات دوالر وتضخم العجز‬ ‫في ميزانيتها السنوية مبقدار مليارين آخرين‪.‬‬ ‫املنطق يقول إن الدول العربية هي التي يجب أن تغلق أبوابها في وجه الوزيرة‬ ‫ليفني ألن حكومتها اح�ت�ق��رت م �ب��ادرة ال �س�لام العربية ال�ت��ي ج��رى وض��ع الهيكل‬ ‫األساسي لها في العاصمة السعودية الرياض قبل أن تعتمدها قمة بيروت العربية عام‬ ‫‪ ،2002‬وألن ليفني مجرمة حرب وكانت وزيرة اخلارجية في حكومة غزت ق��اع غزة‬ ‫واستخدمت الفوسفور األبيض ضد مواطنيه‪ ،‬ولكن متى كان املنطق يحكم السياسات‬ ‫واملواقف العربية؟‬ ‫من املؤسف أن بعض ال��دول اخلليجية باتت تنظر إل��ى إسرائيل كحليف‪ ،‬وال‬ ‫تعتبرها عدوا‪ ،‬وحتاول أن تشكل جبهة معها‪ ،‬أو بقيادتها‪ ،‬في مواجهة القوة العسكرية‬ ‫والسياسية اإليرانية املتصاعدة‪ ،‬وجرى نشر الكثير من التقارير اإلخبارية عن قيام‬ ‫مسؤولني خليجيني ب��زي��ارات سرية لتل أبيب للتنسيق م��ع حكومتها ف��ي املجاالت‬ ‫العسكرية واألمنية كافة ضد إي��ران‪ ،‬وه��ا هي ال��وزي��رة ليفني ت��رد ال��زي��ارة بأحسن‬ ‫منها‪ ،‬وحتظى باستقبال حافل في بعض الدول العربية وتطالبها بتضييق اخلناق على‬ ‫السلطة الفلسطينية‪ ،‬وسبحان مغير األحوال‪.‬‬ ‫توقيع الواليات املتحدة والدول اخلمس العظمى األخرى اتفاقا نوويا مع إيران‬ ‫قضى على آمال البعض مبنطقة اخلليج في توجيه ضربات عسكرية إلى إيران على‬ ‫غ��رار ما ح��دث في ال�ع��راق وأفغانستان‪ ،‬األم��ر ال��ذي دف��ع البعض إل��ى اللجوء إلى‬ ‫إسرائيل كقوة بديلة محتملة‪ ،‬تقوم بدور كلب احلراسة األمريكي الذي تراجعت عن‬ ‫أدائه إدارة الرئيس باراك أوباما‪.‬‬ ‫طالبنا في هذا املكان أكثر من مرة بضرورة حل السلطة الفلسطينية ألنها حتولت‬ ‫إلى أداة قمع إلرادة الشعب الفلسطيني نيابة عن إسرائيل وأجهزتها األمنية‪ ،‬وقتلت‬ ‫روح املقاومة في أعماقه‪ ،‬وحولته إلى شعب متسول ينتظر فتات الراتب آخر الشهر‪،‬‬ ‫مثلما فشلت في حتقيق وع��وده��ا بإقامة دول��ة فلسطينية مستقلة من خ�لال اخليار‬ ‫التفاوضي‪ ،‬ولهذا لسنا من املطالبني بدعم هذه السلطة‪ ،‬وإمنا كنا من أول الداعني إلى‬ ‫حلها ومازلنا‪ ،‬ولكن ما نختلف فيه مع بعض الدول العربية اخلليجية‪ ،‬التي أوقفت هذا‬ ‫الدعم ألسباب أمريكية وإسرائيلية‪ ،‬هو أننا نريد بديال مقاوما لالحتالل اإلسرائيلي‪،‬‬ ‫بالوسائل والطرق كلها‪.‬‬ ‫الرئيس عباس‪ ،‬الذي أدمن الشكوى واستخدم النكوص العربي كذريعة لعدم‬ ‫اتخاذ أي خطوة على طريق مقاومة االحتالل واالنسحاب من دائرة املفاوضات العبثية‬ ‫املهينة بالتالي‪ ،‬هو الذي تقدم بطلب انعقاد غير عادي ملجلس وزراء اخلارجية العرب‬ ‫ليظهر مبظهر من يريد أن يقدم على قرارات صعبة ويضع العرب أمام مسؤولياتهم‪،‬‬ ‫ولكننا ال نعتقد أنه سيخرج عن سيرته السابقة‪ ،‬ويقلب الطاولة على اجلميع‪.‬‬ ‫الرئيس عباس هو املسؤول األول عن فتح أبواب ونوافذ العواصم العربية للسيدة‬ ‫ليفني وغيرها من املسؤولني اإلسرائيليني باعتباره عراب املفاوضات وأبرز املشجعني‬ ‫على التطبيع مع الدولة اإلسرائيلية‪ ،‬وكان صادما أنه عارض مقاطعة جنوب إفريقيا‬ ‫لها‪ ،‬وكرر الشيء نفسه مع العديد من ال��دول األخ��رى ألنه يثق بنواياها في تطبيق‬ ‫اتفاق أوسلو وصوال إلى الدولة املستقلة‪.‬‬ ‫لن يكون مفاجئا بالنسبة إلينا إذا ما أغلقت دول عربية خليجية أبوابها في وجه‬ ‫الرئيس عباس وفتحتها أمام ليفني وغيرها في زيارات علنية حتظى فيها باستقباالت‬ ‫رسمية وسجاد أحمر وعزف النشيد الوطني اإلسرائيلي‪ ،‬فعندما يكون هناك رئيس‬ ‫فلسطني يتعهد ليل نهار مبنع املقاومة‪ ،‬ويقول إن التنسيق األمني بني السلطة ونظيرتها‬ ‫اإلسرائيلية يحمي الفلسطينيني ويتعهد باستمراره‪ ،‬فمن الطبيعي أن يخسر هيبته‪ ،‬أو‬ ‫القليل الذي تبقى منها‪ ،‬أمام العرب وغيرهم‪.‬‬ ‫الوزيرة ليفني ت��زور بعض ال��دول األوربية وهي متسللة مثل القطة‪ ،‬خوفا من‬ ‫�رب أياديها ملطخة بدماء أطفال غ��زة الشهداء‪ ،‬وم��ن املفارقة‬ ‫اعتقالها كمجرمة ح� ٍ‬ ‫أنها تتولى حقيبة العدل في دولة قامت على الظلم واالغتصاب والقتل وسفك الدماء‬ ‫ومازالت‪.‬‬ ‫علي أن أنسى وقفتها إلى جانب أحمد أبو الغيط‪ ،‬وزير خارجية حسني‬ ‫يصعب ّ‬ ‫مبارك‪ ،‬في شرم الشيخ قبل يومني من العدوان على غزة وأخذت تزمجر وتهدد بغزو‬ ‫القطاع دون أن يتصدى لها مضيفها‪ ،‬بغض الطرف عن تواطؤ واضح‪ ،‬وكأنها تهدد‬ ‫دولة في الكاريبي وليس في اجلوار املصري‪.‬‬ ‫نتمنى أن يتحلى الرئيس عباس بالشجاعة ولو ملرة واح��دة في حياته‪ ،‬ويلقي‬ ‫خطاب العمر من ف��وق منبر اجلامعة‪ ،‬ويفضح مواقف ال��دول العربية املتخاذلة من‬ ‫القضية الفلسطينية واملقدسات الواقعة حتت االحتالل‪ ،‬ألم يقل أكثر من مرة إنه يطرق‬ ‫أبواب الثمانني من عمره وليس لديه ما يخسره؟‬ ‫ن��درك جيدا أن متنياتنا ش��يء وشخصية الرئيس عباس وق��درات��ه ش��يء آخر‪،‬‬ ‫فالرجل بات أسير سياسة املناورات والتأجيل‪ ،‬وكسب املزيد من الوقت في السلطة‪،‬‬ ‫ولكن الرابح األكبر من هذه السياسة هو إسرائيل التي تغير الوقائع على األرض من‬ ‫خالل حمالت استيطانية مسعورة‪.‬‬ ‫فعندما يقف الرئيس عباس أمام عدسات التلفزة موقعا خمس عشرة اتفاقية‬ ‫ب��االن �ض �م��ام إل ��ى امل�ن�ظ�م��ات ال�ت��اب�ع��ة ل�ل�أمم امل �ت �ح��دة ال ي �خ��دع إال ن�ف�س��ه‪ ،‬فالشعب‬ ‫الفلسطيني يعرف جيدا ه��ذه اخل�ط��وات االستعراضية‪ ،‬وال ينخدع بها‪ ،‬فمن يريد‬ ‫أن ينضم إلى هذه املنظمات ال يوقع ‪ 15‬طلبا فقط‪ ،‬وإمن��ا يوقع سبعني طلبا‪ ،‬وأول‬ ‫هذه الطلبات االنضمام إلى محكمة اجلنايات الدولية املتخصصة في جرائم احلرب‬ ‫وم�ط��اردة واعتقال مرتكبيها وم��ا أكثرهم في إسرائيل‪ ،‬ولكنه لم يوقع ه��ذا الطلب‬ ‫لألسف‪.‬‬ ‫ننتظر الزيارة العلنية القادمة للسيدة ليفني إلى عاصمة عربية‪ ،‬ونعتقد أنها‬ ‫ستكون قريبة جدا لألسف‪ ،‬فما الذي سيحول دون ذلك في ظل هذا الهوان العربي؟‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø04 Ø10 fOL)« 2345 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

tK�« W�– w� ÍË«bO−�« bLŠ√ wKOJA²�« ÊUMH�«

5M�;« v�≈ ¡«b½

…U�Ë d³š ¨2014 q¹dÐ√ 6 bŠ_« f�√ WOMH�« …d??Ý_« XIKð Êe??(«Ë vÝ_« m�U³Ð ÆÍ—u³~�« WMÞU� W½UMH�« W�uŠd*« sЫ ¨ÍË«bO−�« bLŠ√ wKOJA²�« ÊUMH�« ÊuMHK� ÍuN'« e�d*« s� Ãd�ðË ¨wHݬ WM¹b0 1951 WMÝ ÍË«bO−�« ÊUMH�« b�Ë ÷—UF� …bŽ ÂU�√ UL� ¨W¹b¹d& WG³�  «– ‰ULŽQÐ XL� w� r¼UÝË ¨WOKOJA²�« dŠQÐ 5½UMH�« s� Á¡U�b�√ ÂbI²¹ WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ¨tł—UšË »dG*« qš«œ ¨Ê«uK��«Ë d³B�« rN�“d¹ Ê√ tK�« s� 5³�UÞ t¹Ë–Ë t²KzUŽ v�≈ Í“UF²�« ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

s� ©WMÝ 14® wK�d�« Èd�¹ WKHD�« XH²š« w½UFðË ¨2014Ø03Ø30 Âu¹ UNðdÝ√ XOÐ s2 ułd*U� ÆbŠu²�« ÷d??� s� Èd�¹ bŠQÐ qB²¹ Ê√ UNMŽ lLÝ Ë√ U¼b¼Uý WI½“ 3 ∫UNðb�«Ë Ê«uMFÐ Ë√ WÞdA�« e�«d� q¹eł r??J??�Ë Æ¡UCO³�« w²³��« d¼UD�« ÆdJA�«

»uKI�« ÍË– ©WMÝ 14® ‘uŽUÐ nÝu¹ cOLK²�« býUM¹ Á–UI½ù WO½dI�« Ÿ—“ WOKLŽ ¡«dł≈ vKŽ tðbŽU�* WLOŠd�« w� t²Ý«—œ WFÐU²� t� vM�²¹ v²Š dB³�« Ê«bI� s� l�b� dI� s� nÝu¹ qHD�« …dÝ√ w½UFðË ÆWOFO³Þ ·Ëdþ dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆWOKLF�« n¹—UB� dO�uð lOD²�ð ôË Æ5M�;« 0613112017Ø0606475002 ∫nðUN�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

W³OG²� sŽ Y×Ð

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫بروح رياضية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫رضى زروق‬ ‫بلغ التوتر داخل فريق‬ ‫ال���وداد البيضاوي درجته‬ ‫ال���ق���ص���وى‪ ،‬خ���اص���ة بعد‬ ‫الهزمية األخيرة في مباراة‬ ‫«ال���دي���رب���ي» أم����ام الرجاء‬ ‫بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن‬ ‫ب���ع���ض ع����ش����اق ال���ف���ري���ق‬ ‫«األحمر» توجهوا أول أمس‬ ‫الثالثاء صوب منزل رئيس‬ ‫ال��ف��ري��ق ع��ب��د اإلل�����ه أك���رم‬ ‫وص��اح��وا بأعلى صوتهم‬ ‫م��ط��ال��ب�ين إي�����اه مبغادرة‬ ‫الوداد بشكل فوري ورفعوا‬ ‫ب��ع��ض ال���ش���ع���ارات التي‬ ‫ت��ت��غ��ن��ى ب��ف��ت��رة الرئيس‬ ‫الراحل عبد الرزاق مكوار‪.‬‬ ‫ومت�������ي�������زت احل����ص����ة‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي��ة ل��ي��وم الثالثاء‬ ‫مب���رك���ب م��ح��م��د بنجلون‬ ‫ب���ح���دوث م���ش���اداة كالمية‬ ‫عنيفة بني املدرب مصطفى‬ ‫الشريف واملهاجم الغابوني‬ ‫م��ال��ي��ك إي��ف��ون��ا‪ ،‬إذ عاتبه‬ ‫املدرب على تضييع فرصة‬ ‫س��ان��ح��ة لتسجيل الهدف‬ ‫في وق��ت كانت فيه نتيجة‬ ‫مباراة «الديربي» تشير إلى‬ ‫التعادل السلبي‪.‬‬ ‫وأك��������دت م����ص����ادر أن‬ ‫إيفونا ل��م يتقبل الطريقة‬ ‫التي حتدث بها إليه املدرب‬ ‫ال���ش���ري���ف‪ ،‬ف���غ���ادر ملعب‬ ‫التداريب ص��وب مستودع‬ ‫املالبس على الفور‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن ه��ذه ليست‬ ‫امل���رة األول����ى ال��ت��ي يدخل‬ ‫فيها الشريف في مالسنات‬ ‫م����ع ال�ل�اع���ب�ي�ن األج���ان���ب‬ ‫ب���ال���وداد‪ ،‬إذ س��ب��ق ل��ه أن‬ ‫صرخ في وجه الكونغولي‬ ‫فابريس أونداما واإلفواري‬ ‫ب��ك��اري ك��ون��ي ف��ي مباراة‬ ‫املغرب التطواني‪.‬‬ ‫وأجريت تداريب الوداد‬ ‫أول أمس في جو يغلب عليه‬ ‫احل����زن وال���ت���وت���ر‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد النبرة التي خاطب بها‬ ‫الشريف العبيه‪.‬‬ ‫ول�����م ت���ت���وق���ف األم�����ور‬ ‫عند هذا احلد‪ ،‬فبعد نهاية‬ ‫احل��ص��ة التدريبية هاجم‬ ‫ف��اب��ري��س م��و����ف��ة ب����إدارة‬ ‫الفريق‪ ،‬رفضت االستجابة‬ ‫إل������ى ط���ل���ب ق������دمي سبق‬ ‫أن ت��ق��دم ب���ه‪ ،‬وه���و م���ا لم‬ ‫يعجب الالعب الكونغولي‬ ‫ال��ذي فقد ص��واب��ه وهاجم‬ ‫املوظفة‪.‬‬ ‫وكادت األمور أن تتطور‬ ‫إل����ى األس������وأ ل����وال تدخل‬ ‫ب��ع��ض امل��وج��ودي��ن الذين‬ ‫حاولوا تهدئة األوضاع‪.‬‬ ‫وي�����ع�����ي�����ش ال������������وداد‬ ‫ح���ال���ة غ��ي��ر م��س��ب��وق��ة من‬ ‫ال��ف��وض��ى وال��ت��س��ي��ب في‬ ‫ال��ف��ت��رة األخ���ي���رة‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد الهجوم املسلح الذي‬ ‫استهدف ت��داري��ب الفريق‬ ‫مب���رك���ب م��ح��م��د بنجلون‬ ‫شهر م��ارس امل��اض��ي‪ ،‬كما‬ ‫أن العبي الفريق هددوا قبل‬ ‫مباراة «الديربي» مبقاطعة‬ ‫ال��ت��داري��ب احتجاجا على‬ ‫ع��دم توصلهم بجزء كبير‬ ‫من مستحقاتهم املادية‪.‬‬ ‫وك��ان امل���درب مصطفى‬ ‫الشريف قد دخل في صراع‬ ‫مع الكاتب اإلداري إدريس‬ ‫م��رب��اح‪ ،‬وك��اد ال��رج�لان أن‬ ‫يتعاركا ل��وال تدخل بعض‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫وي�����ذك�����ر أن ال��������وداد‬ ‫سيرحل ي��وم اجلمعة إلى‬ ‫م���دي���ن���ة وج������دة م����ن أجل‬ ‫م��واج��ه��ة ف��ري��ق النهضة‬ ‫ال��ب��رك��ان��ي��ة ي����وم السبت‬ ‫املقبل ف��ي ال��راب��ع��ة عصرا‬ ‫بامللعب ال��ش��رف��ي بوجدة‪،‬‬ ‫ب��رس��م ال������دورة اخلامسة‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن م���ن البطولة‬ ‫االحترافية‪.‬‬

‫غاضبون يحتجون أمام بيت أكرم‬

‫«الكاك» يجدد الثقة في اللوزاني‬ ‫و محاوالت لـ»املصاحلة» مع‬ ‫مساعده«جبران»‬

‫االحتاد اإليطالي يشيد‬ ‫بتدين تاعرابت‬ ‫أش���ادت الصفحة الرسمية ل��ل��دوري اإليطالي‬ ‫ال��درج��ة األول��ى(ك��ال��ش��ي��و) على الفايسبوك بتدين‬ ‫الدولي املغربي‪ ،‬عادل تاعرابت‪.‬‬ ‫ونشرت الصفحة التي حتظى بزيارة املاليني من‬ ‫عشاق الدوري اإليطالي‪ ،‬مقاال يهم تدين تاعرابت‪،‬‬ ‫بالقول‪»:‬تاعرابت محبوب عند الله‪ ،‬يصوم رمضان‬ ‫وال يشرب الكحول وال يدخن‪».‬‬ ‫وتطرقت الصفحة إلى تسامح الدولي املغربي‬ ‫مع اجلميع إذ لم يحسب عليه أي تدخل أو مشادة‬ ‫مع أحد العبي الدوري اإليطالي منذ انضمامه إلى‬ ‫فريق إس ميالن في امليركاتو الشتوي األخير‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��ص��ف��ح��ة أن ت��اع��راب��ت ي��ح��ت��رم جميع‬ ‫الديانات كما يتمنى أن يحترم اجلميع ديانته‪.‬‬ ‫وك��ان تاعرابت قد حمل قميصا يحمل عبارةة‬ ‫«أحب الله» عندما كان يلعب في الدوري اإلجنليزي‬ ‫مع فريقه كوينس بارك راجنرز‪.‬‬

‫الشافني مطلوب لناديني‬ ‫في دبي باإلمارات‬ ‫كشفت صحيفة «اإلم� ��ارات ال �ي��وم» تلقي الدولي‬ ‫املغربي كمال الشافني العب الظفرة اإلماراتي لكرة‬ ‫ال �ق��دم ل�ع��رض�ين م��ن ن��ادي�ين ف��ي دب��ي ل�لإس�ت�ف��ادة من‬ ‫خدماته امل��وس��م املقبل‪،‬في ظ��ل ع��دم جتديد عقده مع‬ ‫فرسان الغربية الذي ينتهي نهاية املوسم اجلاري‪.‬‬ ‫وأكد نائب رئيس شركة نادي الظفرة لكرة القدم‬ ‫خميس املنصوري أن «مستقبل الشافني مع الظفرة‬ ‫يتوقف على احلالة الفنية لالعب في املباريات املقبلة‬ ‫ب��دوري اخلليج العربي لكرة ال�ق��دم‪ ،‬وليس أي شيء‬ ‫آخر»‪ ،‬موضح ًا «كنا ننتظر األفضل من الشافني خالل‬ ‫امل��وس��م اجل��اري‪ ،‬ون��درك ج�ي��د ًا بأنه صاحب مهارات‬ ‫جيدة‪ ،‬لكن احلقيقة أن م��ردود الالعب مع الفريق لم‬ ‫يرق إلى مستوى التوقعات»‪.‬‬

‫اإلصابة تبعد بنعطية‬ ‫عن امليادين ألسبوعني‬ ‫ذكرت وسائل اإلعالم اإليطالية أن املهدي بنعطية‪،‬‬ ‫م��داف��ع ن���ادي روم���ا‪ ،‬سيضطر للخلود إل��ى الراحة‬ ‫حلوالي أسبوعني بسبب تعرضه إلصابة في الساق‬ ‫اليسرى خالل اللقاء الذي جمع فريقه بنادي كالياري‬ ‫برسم منافسات ال��دورة ال‪ 32‬من البطولة اإليطالية‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وقالت صحيفة «ايل كورييري ديلو سبورت»‪ ،‬أن‬ ‫الالعب شعر ب��آالم ح��ادة في الساق خ�لال األنفاس‬ ‫األخيرة من املباراة التي جمعت فريقه نهاية األسبوع‬ ‫املاضي مع مضيفه كالياري (‪ .)1-3‬وأضافت استنادا‬ ‫إلى مصادر طبية أن اإلصابة التي تعرض لها املهدي‬ ‫بنعطية قد جتعل الالعب يغيب عن امليادين ملدة ال تقل‬ ‫عن أسبوعني ‪.‬‬ ‫وقال عميد املنتخب املغربي إنه ال ميكنه التكهن‬ ‫بأي شيء بخصوص حالته الصحية وسينتظر قرار‬ ‫اللجنة الطبية في ال‪ 24‬ساعة القادمة‪.‬‬ ‫ويحتل فريق روم��ا امل��رك��ز الثاني ف��ي البطولة‬ ‫اإلي��ط��ال��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم مب��ج��م��وع ‪ ، 76‬خ��ل��ف فريق‬ ‫جوفنتوس‪ ،‬متصدر الترتيب برصيد ‪ 81‬نقطة ‪.‬‬

‫إيفونا يدخل في‬ ‫مالسنات مع الشريف‬

‫وداد املسايفة يجدد‬ ‫مكتبه املسير‬

‫وفابريس يعتدي على‬ ‫موظفة بإدارة الوداد‬

‫(خاص)‬

‫أصبح املكتب املسير لفريق الوداد لكرة السلة يتشكل‬ ‫من ناهي محمد‪ ،‬رئيسا وعبد الله النمري‪ ،‬محمد ورطيل‪،‬‬ ‫عبد ال �ق��ادر بوخريص وعبد ال ��رؤوف الفاسي ن��واب��ا له‪.‬‬ ‫وتيسير جواد كاتبا عاما تنوب عنه بوخريص وديعة‪ ،‬بينما‬ ‫آلت أمانة املال إلى الشايب عادل ونائبا له غازي علي‪.‬‬ ‫وكان الفريق عقد جمعه السنوي العادي مساء االثنني‬ ‫املاضي‪ ،‬حيث متت متت املصادقة باإلجماع على التقريرين‬ ‫األدبي واملالي‪ ،‬قبل انتخاب الربع اخلارج ‪.‬‬ ‫وفي اخلتام تناول الكلمة ممثل املكتب املديري السيد‬ ‫عبد األحد القدميري حيث شكر الفرع على ما حققه من‬ ‫نتائج باهرة رغم املشاكل املادية التي يعاني منها متمنيا‬ ‫للجميع التوفيق‪.‬‬

‫دخلته فرق تطوان والرجاء والفتح والكوكب‬

‫شغب املالعب‬ ‫الرياضية يغضب امللك‬ ‫لقجع ‪ ..‬املرشح الوحيد‬ ‫يعرض اليوم برنامج‬ ‫عمله وسلة وعوده‬

‫م��رة أخ���رى يجد ن���ادي مغربي من‬ ‫حجم الرجاء وحده في مواجهة «غول»‬ ‫اسمه االحتاد االفريقي‪.‬‬ ‫ال أحد يشكك في أن الرجاء صاحب‬ ‫حق في ملف محمد كمارا‪ ،‬متاما مثلما‬ ‫ال يشكك أحد في أن الفريق كان بامكانه‬ ‫حسم التأهل على أرضية امللعب وتفادي‬ ‫«ح���رب ك��وال��ي��س ال��ك��اف»‪ ،‬لكن ه��ذا ما‬ ‫حصل على أية حال‪.‬‬ ‫ع��ل��ى أي ف���إن «ك����اف» ف��ه��م رسائل‬

‫الرجاء‪ ،‬وفطنت ثعالبه إال أن الرجاء ال‬ ‫يريد السكوت عن حقه في التأهل على‬ ‫حساب حوريا كوناكري‪ ،‬بدليل أنه هيأ‬ ‫بشكل مسبق امللف الذي يريد رفعه إلى‬ ‫محكمة التحكيم الرياضي وإعالن نيته‬ ‫املطالبة بتعويض مالي‪ ،‬ولذلك جاء الرد‬ ‫على شكل طلب تفسير حول تصريحات‬ ‫مصطفى ده��ن��ان‪..‬وب��ال��ت��ال��ي أصبحت‬ ‫أوراق كل طرف مكشوفة‪ ،‬لكن هل على‬ ‫الرجاء أن يخوض وحده هذه املعركة؟‬

‫أحمد امشكح‬ ‫أشعل فريق ال��رج��اء فتيل التنافس من‬ ‫جديد ألج��ل لقب املوسم بفوزه على خصمه‬ ‫التقليدي بهدفني دون رد‪.‬‬ ‫وعاد اخلضر بهذه النتيجة‪ ،‬نفسيا‪ ،‬إلى‬ ‫ال���دوري‪ ،‬ودخ �ل��وا حلم إع ��ادة إجن��از دجنبر‬ ‫من السنة املاضية وه��و يشاركون في كأس‬ ‫العالم لألندية‪ ،‬ويتوجون بلقب وصيف البطل‪،‬‬ ‫ويستقبلون بالورود واملنح واإلكراميات‪.‬‬ ‫ل�ق��د شكلت م �ب��اراة األح ��د امل��اض��ي ما‬ ‫يشبه احلد الفاصل بني رجاء ظل العبوها في‬ ‫حالة شرود بعد العودة من كأس العالم‪ ،‬وبني‬ ‫الواقع الذي يفرض عليهم اليوم التتويج إذا إن‬ ‫هم أرادوا إعادة سيناريو اكادير ومراكش‪.‬‬ ‫غير أن هذا احللم املشروع اليزال طريقه‬ ‫صعبا بالنظر للمنافسة الشرسة التي أطلقها‬

‫سباق السرعة النهائية نحو اللقب‬

‫فريق املغرب التطواني منذ انطالق دوري هذه‬ ‫السنة حيث استطاع أن يحافظ على مقعده‬ ‫األول‪ ،‬ولم يفرط فيه إلى اليوم‪.‬‬ ‫ك �م��ا أن ف��ري �ق��ا آخ� ��ر اس��م��ه الكوكب‬ ‫املراكشي‪ ،‬قادم في صمت ودون ضجيج قد‬ ‫يقلب في نهاية األمر الطاولة على املتسابقني‬ ‫وي�ت��وج بلقب انتظره ل�س�ن��وات‪ ،‬وه��و الفريق‬ ‫ال��ذي ظل عنوانا لأللقاب حينما ك��ان يعيش‬ ‫في بحبوحة مالية بفضل دخول رجال املخزن‬ ‫على خط تسييره‪.‬‬ ‫أما الفريق الذي قد يشكل املفاجأة في‬ ‫هذا السباق احملموم الذي يعرفه ثلث البطولة‬ ‫األخير‪ ،‬فلن يكون غير فريق الفتح الرباطي‬ ‫ال��ذي يلعب ب��دون ضغط جماهيري‪ .‬لذلك قد‬ ‫تكون آخر نتيجة حققها ضد املتصدر‪ ،‬حافزا‬ ‫لكي يكمل املشوار إلى متم الدوري وهو بطل‪.‬‬ ‫في حني ال يبدو فريق الدفاع اجلديدي‪،‬‬

‫رغ��م أن املعطيات ترشحه لكي يحقق حلما‬ ‫طارده منذ التأسيس‪ ،‬مؤهال نفسيا أوال لهذه‬ ‫املهمة‪.‬‬ ‫حينما نقرأ مسار الفرق التي دخلت اخلط‬ ‫املستقيم من أجل اللقب الذي يعني املشاركة‬ ‫في كأس العالم لألندية‪ ،‬بكل القيمة الرمزية‬ ‫وامل��ال�ي��ة التي حتققها ه��ذه ال �ك��أس‪ ،‬ال ميكن‬ ‫إال أن نضع في املقدمة تنافسا بني املغرب‬ ‫التطواني والرجاء الرياضي‪ .‬في الوقت الذي‬ ‫تشكل فرق الفتح والدفاع اجلديدي والكوكب‬ ‫املراكشي ما ميكن اعتباره أرانب سباق‪ ،‬ليس‬ ‫إال‪.‬‬ ‫تطوان راهنت على هذا التتويج وكانت‬ ‫أق��رب إل��ى احلسم فيه نسبة كبيرة‪ ،‬لو أنها‬ ‫جن�ح��ت ف��ي إض��اف��ة ن�ق��ط آخ��ر م�ب��ارت�ين إلى‬ ‫رصيدها‪ .‬وم��ع ذل��ك ف�لا ت��زال تعتبر نفسها‬ ‫األحق بهذا اللقب الذي سيقود فريق احلمامة‬

‫البيضاء إل��ى ك��أس ال�ع��ال��م ل�لأن��دي��ة‪ ،‬م��ع كل‬ ‫الثورة التي ستحققها هذه املشاركة في مدينة‬ ‫تطوان وكل املدن الشمالية‪ .‬غير أن هزميتها‬ ‫األخ �ي��رة أم ��ام الفتح ال��رب��اط��ي ك ��ادت تدخل‬ ‫الشك في نفوس العبيها‪ ،‬وفي نفوس املتتبعني‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫وم ��ن م �ك��ر ال��ص��دف أن ه ��ذه الهزمية‬ ‫ت��زام�ن��ت م��ع ف��وز ال��رج��اء أم��ام ال� ��وداد‪ .‬وهو‬ ‫ف��وز بطعمني ألن��ه أع��اد الفريق األخضر إلى‬ ‫سكة التنافس نفسيا على األقل‪ ،‬وأسقط من‬ ‫طريقه خصمه التقليدي الوداد‪ ،‬الذي ساهمت‬ ‫أوضاعه فيما وصل إليه‪.‬‬ ‫اليوم ينتظر أن تعرف املباريات املتبقية‪،‬‬ ‫بعد أن حسمت جلنة البرمجة بنسبة كبيرة‬ ‫في أمر املباريات املؤجلة‪ ،‬الكثير من التنافس‬ ‫خصوصا لدى فرق املقدمة‪ ،‬تتبعا وصرامة‬ ‫ف��ي ال�ت�ع��ام��ل م��ع امل �ب��اري��ات م��ن ل��دن قضاة‬

‫امل�ل�اع��ب‪ .‬احل �ك��ام ال����ذي��ن ت�ق��ع ع�ل��ى كاهلهم‬ ‫مسؤولية العدل وإعطاء كل ذي حق حقه‪ .‬لذلك‬ ‫فمهمة مديرية التحكيم ل��ن تكون سهلة في‬ ‫عملية اختيار الرجل املناسب للمهمة املناسبة‪،‬‬ ‫خصوصا وأن هامش اخلطأ‪ ،‬الذي ظل يتمتع‬ ‫بع احلكم‪ ،‬قد أصبح ضيقا خالل املباريات‬ ‫املتبقية في منافسات ال��دوري االحترافي في‬ ‫نسخته الثالثة‪.‬‬ ‫تطوان متشبتة بالرتبة األول��ى‪ ،‬رغم كل‬ ‫الهزات‪.‬‬ ‫والرجاء عادت نفسيا للصراع حول لقب‪،‬‬ ‫تعتبره حقا ألنه يجعل منها ذلك الفريق العاملي‬ ‫ال��ذي ش��ارك في كأسي عالم دون غيره من‬ ‫فرق الدوري املغربي‪ .‬وقد يطير منه هذا اللقب‬ ‫إذا شارك فريق آخر في نسخة ‪.2014‬‬ ‫أما الفتح الرباطي‪ ،‬فيمكن أن يكون غياب‬ ‫ضغط اجلماهير‪ ،‬سيفا ذا حدين‪.‬‬

‫وه��و ن�ف��س ال��وض��ع م��ع ف��ري��ق الكوكب‬ ‫املراكشي‪ ،‬ال��ذي جنح بعد عودته من القسم‬ ‫الثاني‪ ،‬في أن يكون منافسا ضمن األقوياء‪.‬‬ ‫ف��ي ح�ين ال ي�ب��دو احل�م��اس كبيرا لدى‬ ‫ف��ري��ق ال��دف��اع اجل��دي��دي لكي ي�ت��وج باللقب‬ ‫ويعيد ملحمة لقب ك��أس ال�ع��رش‪ ،‬أوال ألنه‬ ‫منخرط في منافسات كأس اإلحتاد اإلفريقي‬ ‫التي أخ��ذت وت��أخ��ذ منه الكثير م��ن اجلهد‪.‬‬ ‫وثانيا ألن كل مكوناته تبدو خارجة نفسيا‬ ‫من هذا اللقب‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نذكر أن الفيفا‪ ،‬التي دعت‬ ‫اإلحتادات الكروية لكي تنهي منافساتها في‬ ‫ح��دود ‪ 17‬م��ن شهر م��اي املقبل‪ ،‬ق��د تدخل‬ ‫مرة أخرى على اخلط ألن هذا السير الذي‬ ‫تسير به بطولتنا قد ال ينهيها إلى مع انطالق‬ ‫منافسات كأس العالم بالبرازيل‪ .‬إال إذا كان‬ ‫هذا املونديال ال يعننيا ألننا غائبون عنه‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن الرجاء لن يتأثر بغياب ياجور أمام الحسنية‬

‫البنزرتي‪ :‬اعتراض الوداد على متولي مراوغة للفت األنظار‬ ‫محمد راضي‬

‫أب����ق����ى ال����ت����ون����س����ي ف�����وزي‬ ‫البنزرتي مدرب الرجاء البيضاوي‬ ‫على الباب م��وارب��ا ح��ول إمكانية‬ ‫جتديده لعقد إشرافه على اإلدارة‬ ‫الفنية لوصيف بطل العالم املوسم‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وأوض���ح ف���وزي البنزتي في‬ ‫ت���ص���ري���ح ص��ح��ف��ي ع���ل���ى هامش‬ ‫احلصة التدريبية املفتوحة لفريق‬ ‫الرجاء البيضاوي قائال بأنه «الزال‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���راه���ن م��ش��رف��ا على‬ ‫اإلدارة الفنية حلامل املوسم الفارط‪،‬‬ ‫وح���امل���ا ي��ن��ت��ه��ي امل���وس���م احلالي‬ ‫سيحني الوقت للحديث عن إمكانية‬ ‫مغادرتي لفريق الرجاء البيضاوي‬ ‫من عدمه وال داعي الستباق الزمن‬ ‫ما دام أن لكل حادث حديث» على‬ ‫حد تعبير فوزي البنزرتي‪.‬‬ ‫وح��ول املباراة التي ستجمع‬ ‫مبدئيا السبت ابتداء من الساعة‬ ‫ال��س��اب��ع��ة م���س���اء ف��ري��ق الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ب��امل��رك��ب الرياضي‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س ض��ي��ف��ه حسنية‬ ‫أك��ادي��ر ب��رس��م م��ن��اف��س��ات ال���دورة‬ ‫اخلامسة والعشرين من البطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية» أكد البنزرتي‬ ‫ب��أن ال��رج��اء سيبحث ع��ن حتقيق‬ ‫االن��ت��ص��ار ب��ال��درج��ة األول����ى دون‬ ‫التفكير في شيء آخر غير اقتناص‬ ‫نقط امل��ب��اراة ال��ث�لاث عبر ب��دل كل‬ ‫اجلهود لتحقيق ذلك‪ ،‬معترفا بقوة‬ ‫حسنية أكادير الذي أصبح يعيش‬ ‫حت��ت وق��ع ه��زائ��م متوالية سواء‬ ‫مبيدانه أو خارج عاصمة سوس‪،‬‬ ‫مم���ا س��ي��ص��ع��ب م���ن م��ه��م��ة زمالء‬ ‫العميد محسن متولي‪ ،‬ما دام أن‬ ‫ف��ري��ق حسنية أك��ادي��ر ل��ن يرضى‬ ‫ب���دوره بالهزمية للمرة السادسة‬ ‫على التوالي‪.‬‬ ‫وبالرغم من صعوبة املهمة‬ ‫أش��ار البنزرتي إلى أن الرجاء لن‬ ‫ي���دع ال��ف��رص��ة مت��ر دون أن يضع‬ ‫ف��ي حسبانه التفكير ف��ي حتقيق‬ ‫نتيجة إي��ج��اب��ي��ة ت��ع��زز آم��ال��ه في‬ ‫البقاء منافسا على لقب املوسم‬ ‫اجل����اري‪ ،‬كما ق��ل��ل ال��ب��ن��زرت��ي في‬ ‫معرض حديثه من التأثير السلبي‬ ‫الذي يتركه غياب املهاجم محسن‬ ‫ياجور بعدما راك��م أرب��ع بطاقات‬ ‫ص���ف���راء ك����ان آخ���ره���ا ت��ل��ك التي‬ ‫تلقاها عشية األحد املاضي خالل‬ ‫الديربي البيضاوي بعدما عمد إلى‬ ‫نزع قميصه مباشرة بعد تسجيله‬ ‫للهدف األول لصالح الرجاء‪.‬‬ ‫وأضاف البنزرتي بأن الرجاء‬ ‫ل��ن ي��ت��أث��ر سلبا ب��غ��ي��اب الع���ب أو‬ ‫اثنني ألن صفوفه متكاملة‪ ،‬كما أن‬

‫مبستطاع العائد حمزة بورزوق‬ ‫أن ت��ك��ون مشاركته خ�لال مباراة‬ ‫السبت املقبل أم��ام فريق حسنية‬ ‫أكادير فعالة‪ ،‬خصوصا وأن��ه بدأ‬ ‫ف��ي اس��ت��رج��اع م��ق��وم��ات��ه البدنية‬ ‫والفنية‪ ،‬وظهر ذل��ك جليا األحد‬ ‫امل��اض��ي خ�لال الديربي السادس‬ ‫عشر بعد املائة‪ ،‬بعدما كان من وراء‬ ‫التمريرة التي ضاعف من خاللها‬ ‫العميد محسن م��ت��ول��ي النتيجة‬ ‫لصالح وصيف بطل العالم‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك كشف البنزرتي بأن‬ ‫ال��ف��وز ال���ذي حققه ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي على الغرمي التقليدي‬ ‫ال���وداد البيضاوي األح��د املاضي‬ ‫بهدفني لصفر عالوة على الهزمية‬ ‫ال���ت���ي ت��ل��ق��اه��ا م��ت��ص��در سبورة‬ ‫الترتيب فريق امل��غ��رب التطواني‬ ‫أع���ادت بشكل كبير األم���ل لفريق‬ ‫الرجاء البيضاوي للتنافس بقوة‬ ‫للدفاع ع��ن لقب امل��وس��م املاضي‪،‬‬ ‫دون أن يخفي إعجابه باألجواء‬ ‫االحتفالية التي وقع عليها أنصار‬ ‫الرجاء مبدرجات «املكانة»‪ ،‬مشيدا‬ ‫بالدور ال��ذي لعبه جمهور الفريق‬ ‫«األخضر» في حتقيق ألخير للفوز‬ ‫على ف��ري��ق ال����وداد‪ ،‬واص��ف��ا إياه‬ ‫باجلمهور بكل م��ا حتمله الكلمة‬ ‫من معنى‪.‬‬ ‫باملقابل تأسف البنزرتي على‬ ‫ال��ق��رار ال��دي ك��ان ات��خ��ده فصيل‬ ‫«إل���ت���را وي��ن��رز « أب���رز الفصائل‬ ‫املساندة لفريق الوداد البيضاوي‬ ‫مبقاطعة الديربي السادس عشر‬ ‫بعد املائة‪ ،‬معتبرا غياب مناصري‬ ‫ال��ف��ري��ق «األح���م���ر» مب��ث��اب��ة نقطة‬ ‫سوداء أرخت بظاللها على األجواء‬ ‫االحتفالية للديربي البيضاوي‬ ‫ال��ذي ق��دم م��ا ك��ان منتظرا ذ منه‬ ‫بحسب ال��ب��ن��زرت��ي بفضل األداء‬ ‫اجليد لالعبي الفريقني‪.‬‬ ‫ووص������ف ال���ب���ن���زرت���ي ق����رار‬ ‫االع���ت���راض ال��ت��ق��ن��ي ال����ذي تقدم‬ ‫به فريق ال���وداد البيضاوي ضد‬ ‫إش��راك فريق ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫ل�ل�اع���ب م��ح��س��ن م��ت��ول��ي بداعي‬ ‫ج��م��ع��ه ألرب���ع إن�����ذارات (وصفه)‬ ‫باملراوغة للفت أنظار الرأي العام‬ ‫للتغطية على النتيجة السلبية‬ ‫لفريق ال��وداد البيضاوي‪ ،‬خامتا‬ ‫ت��ص��ري��ح��ه ل��وس��ائ��ل اإلع��ل�ام بأن‬ ‫اع��ت��راض ال����وداد ال��ب��ي��ض��اوي ال‬ ‫يهمه في ش��يء‪ ،‬كما أنه لن يؤثر‬ ‫ب��ح��ال ع��ل��ى نفسية الع��ب��ي فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي ما داموا أنهم‬ ‫واث��ق��ون م��ن الوضعية السليمة‬ ‫وال��ق��ان��ون��ي��ة لزميلهم ك��م��ا أنهم‬ ‫ح��س��م��وا ن��ت��ي��ج��ة ال��دي��رب��ي على‬ ‫أرضية امللعب‪.‬‬

‫اجليش يرفض التنازل‬ ‫ملهاجمي حافالت الفريق‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫رفض مسؤولو فريق اجليش امللكي التنازل للمعتقلني‬ ‫املتهمني ب��االع�ت��داء على حافلة الفريق ف��ي رحلة عودتها‬ ‫من مدينة فاس بالطريق السيار عقب نهاية املباراة التي‬ ‫تعادل خاللها الفريق العسكري أمام الوداد الفاسي حلساب‬ ‫منافسات اجلولة الـ ‪ 24‬للبطولة «االحترافية» في نسختها‬ ‫الثالثة‪ .‬وكشفت مصادر قريبة من التحقيق أن املسؤولني‬ ‫العسكريني تشبثوا مبقاضاة املشتبه فيهم رغم عدم وجود‬ ‫أدلة مادية أو شهود على واقعة االعتداء‪ ،‬مبرزة أن رغبة‬ ‫إدارة املمثل األول للعاصمة ف��ي إع�ط��اء العبرة ه��ي التي‬ ‫تغذي امللف‪ ،‬وذل��ك رغ��م احمل��اوالت التي قامت بها إلترات‬ ‫الفريق‪ ،‬وكذا جمعية جمهور العاصمة املساندة للفريق‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أنه مت اعتقال ‪ 15‬مشجعا ينتمون‬ ‫إلى فصيل إلترا عسكري بينهم مشجع يقطن بالرباط وآخر‬ ‫ببوقنادل‪ ،‬في وقت ينتمي باقي املعتقلني إلى مدينة سال‪،‬‬ ‫وذلك بعد توقيف السيارتني اللتان كانوا على مثنها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ف��رق��ة ال��دراج�ين التابعة لسرية ال��درك امللكي‬ ‫بسيدي عالل البحراوي قد أوقفت سيارتني على متنهما ‪15‬‬ ‫مشجعا لفريق اجليش امللكي على الطريق السيار الرابط‬ ‫بني مدينتي فاس والرباط بتهمة االشتباه فيهم مبهاجمة‬ ‫حافلة الفريق التي تعرضت للرشق باحلجارة‪.‬‬ ‫وش��دد امل �ص��در ذات��ه على ك��ون س��ائ��ق حافلة الفريق‬ ‫العسكري هو من دل على السيارتني بعدما شك فيهما عقب‬ ‫جتاوزهما له وعلى مثنهما جماهير عسكرية‪ ،‬وذلك قبل أن‬ ‫تتعرض بعدها احلافلة التي كانت تقل الالعبني للرشق‬ ‫باحلجارة مما أدى إلى تهشيم زجاجها‪.‬‬

‫شباب احلسيمة يستعيد‬ ‫ملباركي أمام الدفاع اجلديدي‬ ‫احلسيمة‪ :‬شاهد بنعمـر‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫احلسنية متشبث مبديح والفريق يستعد للرجاء في غياب مدربه‬ ‫أكادير‪ :‬مـحمد فــرحان‬

‫اس��ت��ـ��ـ��ج��اب امل��ك��ت��ب الـمسير لفريق‬ ‫حسنية أكادير لكرة القدم‪ ،‬للطلب الذي‬ ‫ت��ق��دم ب��ه م���درب ال��ف��ري��ق مصطفى مديح‬ ‫وال��ذي تضمن غيابه عن تداريب الفريق‬ ‫اس��ت��ع��دادا للمواجهة امل��رت��ق��ب��ة ب��ع��د غد‬ ‫السبت أم��ام الرجاء البيضاوي‪ ،‬مبلعب‬ ‫محمد اخل��ام��س ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء على‬ ‫الساعة السابعة مساء حلساب اجلولة‬ ‫اخلامسة والعشرون من البطولة الوطنية‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬ ‫وأورد ب�ل�اغ رس��م��ي نــشر باملوقع‬

‫الرسمي لفريق حسنية أكادير أن املدرب‬ ‫مصطفى مديح طلب من املكتب املسير‬ ‫منحه ف��ت��رة راح���ة لبعض األي����ام بسبب‬ ‫شعوره بإرهاق وتعب كبيرين‪ ،‬وأضاف‬ ‫البالغ نفسه بأن امل��درب سيخلد للراحة‬ ‫رفقة عائلته بعيدا عن كل الضغوط‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى نفى البالغ األخبار‬ ‫التي تتحدث عن استقاله مديح من تد��يب‬ ‫الفريق مباشرة بعد الهزمية التي مني بها‬ ‫فريق حسنية أكادير أمام أوملبيك خريبكة‬ ‫نهاية األس��ب��وع امل��اض��ي مبلعب أدرار‪،‬‬ ‫مؤكدا أن مديح هو املدرب الرسمي للفريقـ‬ ‫وال وجود ألي إعفاء أو أي استقالة‪ ،‬مشيرا‬

‫إلى أن تداريب الفريق في غياب مصطفى‬ ‫مديح س ُيشرف عليها احلسن بويالص‬ ‫مبساعدة املعد البدني عبد الكبير أمزيان‪.‬‬ ‫وك��ان��ت بعـض امل��ص��ادر ق��د أوردت‬ ‫خبر توديع املدرب مصطفى مديح لالعبي‬ ‫الفريق في مستودع املالبس‪ ،‬مباشرة بعد‬ ‫الهزمية اخلامسة على التوالي التي مني‬ ‫بها حسنية أكادير نهاية األسبوع املاضي‬ ‫في إطار الدورة ‪ 24‬أمام أوملبيك خريبكة‪،‬‬ ‫وهي الهزمية التي لقي خاللها الالعبون‬ ‫واملكتب املسير سيال من االحتجاجات‬ ‫م��ن ط��رف اجلمهور غير ال��راض��ي على‬ ‫النتيجة‪.‬‬

‫عرفت احلصة التدريبية األول��ى لفريق شباب الريف‬ ‫احلسيمي ه��ذا األس �ب��وع مبلعب ميمون ال�ع��رص��ي والتي‬ ‫يستعد فيها للمباراة القوية التي ستجمعه بفريق الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي يوم األحد على الساعة اخلامسة مساءا‬ ‫غياب عدة العبني بسبب اإلصابة‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من عمر‬ ‫ديوب وخلضر ليتيم وكرمي اليوسفي ومسجل الهدف أمام‬ ‫وداد فاس موالي مهدي عياش‪ ،‬إضافة إلى ياسني كرين الذي‬ ‫عاودته اإلصابة مجددا بعدما أبعدته عن الفريق الريفي لشهر‬ ‫كامل‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تغيب هذه األسماء عن مباراة يوم األحد‬ ‫ضد الفريق اجلديدي ليكون امل��درب حسن الركراكي ملزما‬ ‫باالستعانة بكرسي البدالء لتطعيم تشكيلته الرسمية‪.‬‬ ‫وم��ن جهة أخ��رى سيستعيد شباب ال��ري��ف احلسيمي‬ ‫العبه املتألق عبد الصمد ملباركي واملدافع حسن بويزكار بعد‬ ‫غيابهما عن املباراة املاضية أمام اجلمعية السالوية بسبب‬ ‫جمعهما ألربع إنذارات‪.‬‬ ‫وستستمر احلصص التدريبية لشباب احلسيمة مبلعب‬ ‫ميمون العرصي باحلسيمة إلى غاية يوم اجلمعة ‪ 11‬أبريل‬ ‫ليالقي بعدها ال��دف��اع احلسني اجل��دي��دي ي��وم األح��د على‬ ‫الساعة اخلامسة زواال بنفس امللعب حلساب الدورة ‪ 25‬من‬ ‫البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫ويراهن شباب احلسيمي على ه��ذه امل�ب��اراة للتصالح‬ ‫مع جمهوره‪ ،‬خاصة وأنه لم يذق طعم الفوز منذ آخر خمس‬ ‫مباريات أجراها داخل وخارج امليدان‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لقجع ‪ ..‬املرشح الوحيد يعرض اليوم برنامج عمله و اختياراته وسلة وعوده‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬

‫يعقد مساء اليوم اخلميس ف��وزي لقجع‬ ‫الرئيس املنتدب لفريق نهضة بركان‪ ،‬و املرشح‬ ‫الوحيد خلالفة علي الفاسي الفهري على رأس‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم مساء اليوم‬ ‫اخلميس ندوة صحفية بأحد فنادق العاصمة‬ ‫الرباط‪ ،‬إذ ينتظر أن يعرض برنامجه املرحلي‬ ‫لتدبير شؤون اجلامعة و رؤيته املستقبلية‪.‬‬ ‫وعكس خرجاته اإلعالمية السابقة حني‬ ‫ك���ان يستغرق وق��ت��ا ط��وي�لا م��ن أج���ل تدبير‬ ‫االخ��ت�لاف و اخل�ل�اف م��ع الالئحة املنافسة‬ ‫سيكون ف��وزي لقجع بداية من السابعة من‬ ‫مساء اليوم اخلميس في مهمة تسليط الضوء‬ ‫على مشروعه‪.‬‬

‫وأص��ب��ح لقجع م��رش��ح��ا وح��ي��دا لترأس‬ ‫جامعة كرة القدم بعد أن كان املرشح الوحيد‬ ‫الذي وضع ترشيحه لدى إدارة اجلامعة داخل‬ ‫اآلجال التي وضعتها جامعة تصريف األعمال‬ ‫التي يرأسها بالتفويض عبد الله غالم‪،‬‬ ‫إذ سيكون مطالبا بجمع أكبر ع��دد من‬ ‫األصوات الستني التي تكون اجلمع العام‬ ‫في سعيه لتحقيق شبه إجماع‪.‬‬ ‫واستبق لقجع ترشيحه الوحيد‬ ‫بعقد اجتماع مع الناخبني الذين يكونون‬ ‫أندية القسم األول و الثاني و العصب‬ ‫اجلهوية و مندوبي ال��ه��واة استعرض‬ ‫خالله اخلطوط العريضة لبرنامج‬ ‫ال���ع���م���ل‪ ،‬و ق����دم س��ل��ة من‬ ‫الوعود التي بإمكانها أن‬

‫شغب املالعب الرياضية‬ ‫يغضب امللك‬ ‫املساء‬ ‫أغضب شغب امل�لاع��ب الرياضية للمملكة‪،‬‬ ‫امللك محمد السادس‪ ،‬وكشف بالغ لوزارة الداخلية‬ ‫أن امللك محمد السادس أعطى تعليماته لوزارة‬ ‫الداخلية من أجل التنسيق الكامل جلهود مختلف‬ ‫املصالح األمنية‪ ،‬وعلى رأسها اإلدارة الترابية‪،‬‬ ‫ل��ب��ذل امل��زي��د م��ن امل��ج��ه��ودات للتصدي للظواهر‬ ‫اإلجرامية التي تهدد أمن وسالمة املواطنني‪.‬‬ ‫وفي وقت سابق كشف بالغ لوزارة الداخلية‬ ‫أن التعليمات امللكية طالبت اإلدارة الترابية‬ ‫وامل���ص���ال���ح األم��ن��ي��ة ب��ت��ط��وي��ر أس��ال��ي��ب عملها‬ ‫وتقوية التنسيق وتبادل املعلومات فيما بينها‬ ‫لضمان جناعة السياسة األمنية وتعزيز الثقة‬ ‫والشعور باألمن لدى عموم املواطنني‪ .‬كما شددت‬ ‫التعليمات امللكية‪-‬على تفعيل دور الوالة والعمال‬‫في التنسيق بني املصالح األمنية طبقا لدستور‬ ‫اململكة وللظهير الشريف املنظم الختصاصات‬ ‫الوالة والعمال والذي ينيط بهم مسؤولية احلفاظ‬ ‫على النظام العام‪.‬‬ ‫وتنفيذا لهذه التعليمات شرع محمد حصاد‬ ‫وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة وال��ش��رق��ي ال��ض��ري��س الوزير‬ ‫املنتدب لدى وزير الداخلية في عقد جلسات عمل‬ ‫مبختلف جهات اململكة مع الوالة والعمال ورجال‬ ‫السلطة واملسؤولني اجلهويني واإلقليميني للدرك‬ ‫امللكي واألمن الوطني والقوات املساعدة لدراسة‬ ‫الوضعية األمنية ب��ه��ذه اجل��ه��ات ب��ه��دف اتخاذ‬ ‫اإلجراءات الالزمة لضمان أوفر لسالمة املواطنني‬ ‫وممتلكاتهم‪  .‬وتأتي ه��ذه اجللسات بعد تنامي‬ ‫أعمال الشغب داخل املالعب الرياضية ومبحيطها‬ ‫وبعد ت��روي��ج أخ��ب��ار وص��ور عبر بعض املواقع‬ ‫االجتماعية تظهر أش��خ��اص��ا يحملون أسلحة‬ ‫بيضاء ويستعرضون مبالغ مالية يتباهون بأنهم‬ ‫حتصلوا عليها بطرق ممنوعة مما يعطي االنطباع‬ ‫بعدم اإلحساس باألمن لدى املواطنني‪.‬‬

‫وشهدت األشهر القليلة‬ ‫املاضية العديد م��ن أحداث‬ ‫الشغب ك��ان أب��رزه��ا اقتحام‬ ‫تداريب فريق ال��وداد‪ ،‬حيث مت‬ ‫تهديد سالمة الالعبني وسلبهم‬ ‫بعض ممتلكاتهم اخلاصة‪ ،‬كما‬ ‫هاجمت نهاية األس��ب��وع املاضي‬ ‫ب��ع��ض م��ن جماهير ف��ري��ق اجليش‬ ‫امللكي حافلة الفريق أثناء رحلة عودتها‬ ‫من فاس‪ ،‬مما أدى إلى إصابة يونس‬ ‫ح��م��ال إض��اف��ة إل���ى ب��ع��ض اخلسائر‬ ‫املادية‪ .‬إضافة إلى العديد من األعمال‬ ‫اإلجرامية التي باتت تسجل في العديد‬ ‫من املالعب املغربية‪.‬‬ ‫وترأس محمد حصاد وزير الداخلية‬ ‫أمس األول (الثالثاء) جلسة عمل بالرباط‬ ‫دع��ا خاللها إل��ى وض��ع خطط عمل يومية‬ ‫ملعرفة وتتبع الوضعية األمنية باجلهة من‬ ‫أجل الوقاية والتصدي للظواهر اإلجرامية‬ ‫التي تهدد أمن وسالمة املواطنني‪ .‬ودعا إلى‬ ‫تخصيص دوريات أمنية يومية داخل األحياء‬ ‫مؤكدا أن السلطات األمنية مطالبة بتطوير‬ ‫أساليب اشتغالها لضمان النجاعة وتعزيز‬ ‫الثقة واألمن لدى املواطنني‪.‬‬ ‫ومنذ بداية األسبوع اجلاري عقد محمد‬ ‫حصاد جلستي عمل ب��ال��دار البيضاء ومقر‬ ‫والية الشاوية ورديغة خصصتا لتقييم الوضع‬ ‫األم��ن��ي ع��ل��ى امل��س��ت��وى ال��وط��ن��ي واجلهوي‬ ‫واحمللي‪ .‬وعقدت هذه اجللسات بحضور الوزير‬ ‫املنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس‬ ‫ووالة وع��م��ال اال��ع��م��االت وم��ق��اط��ع��ات اجلهة‬ ‫واملسؤولني احملليني ملختلف املصالح األمنية‪،‬‬ ‫حيث شدد الوزير على ضرورة مضاعفة اجلهود‬ ‫للسهر على استتباب األمن للحد من ظاهرة عدم‬ ‫اإلحساس باألمن لدى املواطنني‪.‬‬

‫تسهل االنطالقة املنتظرة رغم تأكيد محيطه‬ ‫أن��ه ال يتوفر على عصا سحرية و ب��أن األمر‬ ‫يتطلب بعض الوقت‪.‬‬ ‫وس��ي��ع��رض ل��ق��ج��ع‪ -‬ال��ع��ائ��د من‬ ‫سفر مهني إلى تونس على هامش‬ ‫اج��ت��م��اع وزراء امل��ال��ي��ة العرب‬ ‫حيث ك��ان ضمن الوفد املغربي‬ ‫ال�����ذي ت���رأس���ه ال����وزي����ر محمد‬ ‫ب��وس��ع��ي��د ‪-‬أع���ض���اء الئ��ح��ت��ه و‬ ‫طبيعة التوازنات التي حتكمت‬ ‫ف���ي اخ���ت���ي���ار مم��ث��ل��ي مكونات‬ ‫اجلمع العام و اختيار نواب‬ ‫الرئيس‪.‬‬ ‫وي����ن����ت����ظ����ر أن‬ ‫يقدم لقجع قراءته‬

‫للمشهد الكروي املغربي و كيف يفسر غياب‬ ‫منافس في ص��راع تكوين مكتب مديري من‬ ‫عشرة أفراد طيلة الفترة االنتقالية املمتدة إلى‬ ‫شهر يونيو من عام ‪ ،2015‬قبل أن يصل العدد‬ ‫إل��ى ‪ 17‬بعد انتخاب الهيئات األخ��رى وفق‬ ‫مقتضيات النظام األساسي املعدل الذي متت‬ ‫املصادقة عليه مؤخرا بعد أن متت مالءمته مع‬ ‫القانون املعياري لالحتاد الدولي لكرة القدم‬ ‫(فيفا)‪ .‬في هذا اإلطار تأكد حصول أمني مال‬ ‫املكتب امل��دي��ري املجهض ال��ذي اشتغل أليام‬ ‫قالئل ف��ؤاد ال���ورزازي على منصب مستشار‬ ‫لرئيس اجلامعة مكلف باجلوانب املالية و‬ ‫احملاسباتية‪ ،‬بينما سيستعرض فوزي لقجع‬ ‫طريقة إشراك ‪ 108‬من املسيرين و اخلبراء من‬ ‫أجل تدبير كرة القدم الوطنية‪.‬‬

‫الكوكب يراسل الوالي الستتباب‬ ‫األمن في مباريات الفريق‬ ‫م� � � ��راك� � � ��ش‪:‬‬ ‫املصطفى مندخ‬ ‫أك��������������������������د‬ ‫ي���وس���ف ظهير‪،‬‬ ‫الناطق الرسمي‬ ‫ل��ف��ري��ق الكوكب‬ ‫امل����راك����ش����ي‪ ،‬أن‬ ‫م��س��ي��ري الفريق‬ ‫راس�����ل�����وا ك��ل�ا من‬ ‫وال���ي جهة مراكش‪،‬‬ ‫ووال�����ي األم����ن و النيابة‬ ‫العامة بشأن أح��داث الشغب التي‬ ‫ش��ه��دت��ه��ا امل����ب����اراة ال���ت���ي جمعت‪،‬‬ ‫مساء اإلثنني األخير‪ ،‬فريقي الكوكب‬ ‫املراكشي و أوملبيك أس��ف��ي‪ ،‬و التي‬ ‫احتج خاللها أعضاء بعض اجلمعيات‬ ‫املراكشية بطريقة فاقت املتوقع‪ ،‬بعدما‬ ‫حتول االحتجاج إلى قذف و جتريح في‬ ‫حق مسيري الفريق ليطال رجال األمن‬ ‫العمومي الذين نقل أحد عناصرهم جراء‬ ‫ذلك إلحدى املصحات الطبية بعدما أصيب‬ ‫بحالة إغ��م��اء‪ .‬و أوض���ح ظهير أن مكتبه أبلغ‬ ‫املسؤولني احملليني باتخاذ اإلجراءات التي يرونها‬ ‫مناسبة حلمايتهم و الفريق من التجاوزات التي‬ ‫باتت تتكرر في كل مناسبة و حني من قبل بعض‬ ‫مسؤولي اجلمعيات احملسوبة على اجلمهور‬ ‫املراكشي و التي جت��اوزت ما هو محدد لها من‬ ‫أهداف مسطرة بقوانينها التأسيسية‪ .‬و أض��ف‬ ‫الناطق الرسمي لفريق الكوكب أن املكتب املسير‬ ‫قرر خالل اجتماع وصف باالستثنائي انعقد عقب‬ ‫نهاية املباراة‪ ،‬متابعة كل عنصر جتاوز األعراف‬ ‫و القوانني املسموح بها‪ ،‬مؤكدا أن حاالت مماثلة‬ ‫سبق أن عاشها مسيرو الكوكب املراكشي إال أن‬ ‫احللم و التسامح كانا يطغيان في كل موقف‪ .‬لكن‬ ‫بعدما ق��ارب االحتجاج اجلرمية‪ ،‬يقول ظهير‪ ،‬و‬

‫بلغ التطاول تهديد رجال األمن و االعتداء عليهم‬ ‫و التدخل في اختصاصاتهم فقد حسم املكتب في‬ ‫وقف النزيف بتنزيل قانون الشغب تبعا للمساطر‬ ‫القضائية‪ ،‬مت جتميد عضوية ك��ل عضو ميثل‬ ‫الكوكب املراكشي تعرض العتداء بدني أو لفظي و‬ ‫تنازل عن حقه في متابعة املعتدي‪ .‬و أردف ظهير‬ ‫أن اجلمعيات التي تدعي متثيليتها للجمهور و‬ ‫حتمل اسم و شعار نادي الكوكب املراكشي مطالبة‬ ‫اليوم بتقدمي ملفها القانوني ‪ ،‬احملني من طرف‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬إلدارة النادي قصد برمجتها‬ ‫في حصص التواصل املباشر‪ .‬و في ح��ال عدم‬ ‫توصل النادي بامللف في غضون الشهر اجلاري‪،‬‬ ‫يقول ظهير‪ ،‬سيكون املكتب املسير مجبرا على‬ ‫تفعيل مسطرة املتابعة في موضوع انتحال الصفة‬ ‫و االجت��ار باسم و رمز نادي الكوكب املراكشي ‪.‬‬ ‫باملقابل أثنى الناطق الرسمي للكوكب املراكشي‬ ‫على فصيل « الكريزي بويز « الذي وصفه بالسند‬ ‫األق����وى ل��ف��ري��ق ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي واص��ف��ا إياه‬ ‫بالالعب األكثر فاعلية داخل الفريق‪.‬‬ ‫و كان بعض ممثلي اجلمعيات املراكشية قد‬ ‫احتجوا على مسيري الكوكب املراكشي‪ ،‬دقائق‬ ‫فقط على انطالق امل��ب��اراة‪ ،‬بدعوى أن املئات من‬ ‫اجلمهور املراكشي منعت من ولوج امللعب الكبير‬ ‫للمدين ‪ ،‬إال أنهم لم يجدوا ضالتهم بعدما تلقوا‬ ‫جوابا من ف��ؤاد ال���ورزازي‪ ،‬رئيس الفريق‪ ،‬مفاده‬ ‫أن ذل��ك من اختصاصات األم��ن و ال���درك‪ .‬جواب‬ ‫أثار حفيظة البعض الذي وجه سهام نقده للمسير‬ ‫املراكشي باعتباره احتفى بالضيف املسفيوي‬ ‫و غ��ض ال��ط��رف ع��ن أب��ن��اء « القبيلة « ‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫أن آخرين ث��اروا في وج��ه بعض مسؤولي األمن‬ ‫العمومي ل��درج��ة أن أح��ده��م ه��دد عنصرا أمنيا‬ ‫ب��ـ « غ��ادي نحيد ليك دي��ك ال��ك��س��وة» ‪ ،‬م��ا عرضه‬ ‫العتقال فوري رفقة بعض زمالئه دام حتى ساعة‬ ‫متأخرة من ليلة اإلثنني‪ ،‬حيث نشطت التدخالت و‬ ‫الوساطة ليتنازل عنصر األمن عن حقه في املتابعة‬ ‫قيد االعتقال‪.‬‬

‫دخل امللك محمد السادس على خط شغب املالعب الرياضية‬ ‫واإلجرام الذي أصبح مستفحال داخل املدرجات وخارجها‪ ،‬وبات‬ ‫يهدد أمن وسالمة املواطنني ويثير الرعب في نفوسهم‪.‬‬ ‫لقد كشف بالغ ل��وزارة الداخلية أن وزي��ر الداخلية محمد‬ ‫حصاد والشرقي الضريس الوزير املنتدب لدى وزير الداخلية‬ ‫قد شرع في عقد جلسات عمل مبختلف جهات اململكة مع الوالة‬ ‫والعمال ورج��ال السلطة وامل�س��ؤول�ين اجلهويني واإلقليميني‬ ‫للدرك امللكي واألمن الوطني والقوات املساعدة لدراسة الوضعية‬ ‫األمنية بهذه اجلهات بهدف اتخاذ اإلج��راءات الالزمة لضمان‬ ‫أوف��ر لسالمة املواطنني وممتلكاتهم‪ ،‬وش��دد البالغ نفسه على‬ ‫أن هذه اجللسات تأتي بعد تنامي أعمال الشغب داخل املالعب‬ ‫الرياضية ومبحيطها وبعد ترويج أخبار وص��ور عبر بعض‬ ‫امل��واق��ع االجتماعية تظهر أشخاصا يحملون أسلحة بيضاء‬ ‫ويستعرضون مبالغ مالية يتباهون بأنهم حتصلوا عليها‬ ‫بطرق ممنوعة‪ ،‬مما يعطي االنطباع بعدم اإلحساس باألمن لدى‬ ‫املواطنني‪ .‬لقد حتول شغب املالعب الرياضية إلى عمل منظم‬ ‫وإج��رام��ي‪ ،‬وق��د تابعنا ف��ي امل��وس��م امل��اض��ي أح ��داث اخلميس‬ ‫األس��ود التي ه��زت مدينة ال��دار البيضاء قبل م�ب��اراة الفريق‬ ‫«األخ �ض��ر» واجل�ي��ش امللكي‪ ،‬وكيف أن مثيري الشغب عاثوا‬ ‫فسادا في وسط مدينة الدار البيضاء وزرعوا الرعب في نفوس‬ ‫املواطنني‪ .‬وتابعنا هذا املوسم أحداث «اخلميس األسود» التي‬ ‫عاش على وقعها ملعب بنجلون التابع للوداد‪ ،‬والتي مازالت لم‬ ‫تنكشف خيوطها بعد‪ ،‬فبينما يصر مسؤولو الوداد ومعهم العبو‬ ‫الفريق والطاقم التقني وعمال امللعب على أنهم كانوا ضحية‬ ‫عمل مسلح‪ ،‬ف��إن فصيل «الوينرز» يشدد على أن األم��ر يتعلق‬ ‫بـ»مسرحية محبوكة»‪ .‬لقد عشنا أيضا أحداث شغب في مدينة‬ ‫خريبكة‪ ،‬وأخرى في فاس وفي الرباط وسال‪ ،‬بل إن حافلة فريق‬ ‫اجليش امللكي تعرضت العتداء سافر من طرف مشجعني للفريق‬ ‫العسكري لدى عودتها إلى الرباط بعد مباراة خاضها الفريق‬ ‫أمام وداد فاس‪ ،‬هذا ناهيك عما وقع في مراكش‪ ،‬وما يقع بشكل‬ ‫دائم على هامش مباريات الوداد والرجاء بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫لقد أدى التساهل امل�ف��رط م��ع مثيري الشغب إل��ى تنامي‬ ‫ال�ظ��اه��رة‪ ،‬ه��ذا م��ع العلم أن جتفيف منابع الشغب واإلجرام‬ ‫تتداخل فيه الكثير من األطراف‪ ،‬وتتحمل فيه الدولة مسؤولية‬ ‫كبرى فاألمن حق دستوري‪.‬‬ ‫إن الكثير من األطراف تتحمل املسؤولية في ما أصبح يجري‬ ‫من شغب في املالعب الرياضية ومحيطها‪ ،‬فالعديد من مسيري‬ ‫الفرق أصبحوا يتعاملون مع جمعيات األنصار ومع اإللترات‬ ‫على أنها قوة احتياطية لديها‪ ،‬تفعل بها ومن خاللها ما تشاء‪،‬‬ ‫بل وتهدد بها من ترى أنهم اليلتزمون باخلط‪ ،‬لذلك لم يعد غريبا‬ ‫أن ضمن ه��ؤالء من ميكن أن يحمل الفتة في م��درج��ات امللعب‬ ‫جتلد هذا الصحفي أو ذاك املسير‪ ،‬فقط ألنه نقل أخبارا ال ترضي‬ ‫ولي نعمتهم‪ ،‬علما أن ذلك يحدث أمام مرأى من منظمي املباراة‬ ‫ومسؤولي األمن الذين ظلوا يتعاملون مع ما يجري بهدوء‪ ،‬وكأن‬ ‫السب والقذف الذي تتضمنه الالفتة ال يعاقب عليه القانون‪ ،‬دعك‬ ‫من أن جحافل مثيري الشغب أصبحت تتنقل في أمن وأمان‪،‬‬ ‫تخرب وتفسد املباريات‪ ،‬دون حسيب أو رقيب‪ ،‬أما التهديدات‬ ‫التي يتلقاها املسيرون والصحفيون وامل��درب��ون عبر الرسائل‬ ‫النصية فإن التعامل معها يتم كما لو أنها غير موجودة‪.‬‬ ‫بعض املدربني يتحملون بدورهم املسؤولية ألنهم أصبحوا‬ ‫يفتحون حوارا مباشرا مع األنصار‪ ،‬مما يشجع الكثيرين على‬ ‫التدخل في عملهم‪ ،‬وعلى جعل املدرب لعبة بني أيديهم‪ ،‬سرعان‬ ‫ما ينقلبون عليه‪.‬‬ ‫على مستوى اإلجراءات مت اإلعالن عن العديد من التدابير‪،‬‬ ‫لكنها التطبق من قبيل منع القاصرين من دخول امللعب‪ ،‬لقد اتخذ‬ ‫القرار‪ ،‬بيد أن القاصرين هم من ميلؤون املالعب اليوم‪ ،‬بل إن‬ ‫حتى قانون الشغب لم يكتب له التطبيق‪.‬‬ ‫لقد حت��ول الشغب إل��ى عمل منظم‪ ،‬واملؤسف أن مسؤول‬ ‫األمن في الفيفا حذر في سنة ‪ 2011‬مسؤولي جامعة كرة‬ ‫القدم من أن الشغب في املغرب قد يتحول إلى عمل‬ ‫منظم‪ ،‬لكن مسؤوال جامعيا رد عليه بأن املغرب أبعد‬ ‫ما يكون عن ذلك‪.‬‬ ‫في النهاية ها هو شغب املالعب قد حتول إلى‬ ‫إجرام‪ ،‬وها هو امللك بنفسه يحذر من الظاهرة‪ ،‬فهل‬ ‫كان ضروريا أن يدخل امللك على اخلط ليتم البدء‬ ‫في محاربة إجرام املالعب‪.‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الورزازي سيكون مستشارا في األمور المالية و المحاسباتية‬

‫إجرام املالعب‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجامعة توقف المحذوفي مباراتين والمراسلة خلت من تاريخ اجتماع اللجنة المختصة‬

‫الدفاع اجلديدي يستعني بـ«موالي يعقوب» إلزالة العياء‬ ‫املساء‬

‫أوقفت جامعة كرة القدم العب الدفاع‬ ‫اجلديدي هشام احملذوفي ملباراتني بعد‬ ‫الطرد الذي تعرض له في مباراة الفريق‬ ‫أم���ام ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي األرب���ع���اء قبل‬ ‫املاضي‪ ،‬وهو الطرد الذي اعتبره الفريق‬ ‫الدكالي بغير الصائب‪ ،‬مطالبا اجلامعة‬ ‫بإلغائه على شاكلة مات في واقعة العب‬ ‫املغرب التطواني املهدي اخلالطي الذي‬ ‫ألغت اجلامعة قرار طرده‪.‬‬ ‫وت��وص��ل ال��ف��ري��ق ال��دك��ال��ي مبراسلة‬ ‫م��ن اجلامعة بعد م��ب��اراة الفريق أمام‬ ‫نهضة بركان‪ ،‬سجلت فيها اجلامعة أن‬ ‫الطرد الذي حصل عليه الالعب مستحق‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن اجتماعا خلص إلى ذلك‪،‬‬ ‫لكن املراسلة التي توصل بها الفريق‬ ‫ال��دك��ال��ي ل��م حت��دد متى عقد االجتماع‪،‬‬ ‫وم���ن ه��م األع��ض��اء ال��ذي��ن ت���داول���وا في‬ ‫املوضوع‪.‬‬ ‫يواصل فريق الدفاع احلسني اجلديدي‬

‫استعداداته بالعاصمة العلمية فاس‬ ‫بعد إجرائه مؤجل اجلولة ‪ 19‬من‬ ‫البطولة «االحترافية» أمام املغرب‬ ‫الفاسي يوم أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وح��س��ب م���ص���ادر م��ق��رب��ة من‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر‪،‬ف��ق��د ب��رم��ج عبد‬ ‫احلق بن شيخة وطاقمه املساعد‬ ‫حصصا «للسونا «واالستحمام‬ ‫ب����احل����ام����ة الطبيعية‬ ‫مل�����والي ي��ع��ق��وب‪ ،‬من‬ ‫أج���ل إزال�����ة العياء‪،‬‬ ‫واس��ت��رج��اع الطراوة‬ ‫البدنية لالعبني بعد‬ ‫ت��راك��م امل��ب��اري��ات لدى‬ ‫الفريق الدكالي سواء‬ ‫على مستوى البطولة‬ ‫االحترافية أو منافسات‬ ‫كأس االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫وس��ي��واص��ل الفريق‬ ‫ال���دك���ال���ي استعداداته‬ ‫ب��ف��اس إل����ى غ��اي��ة يوم‬

‫«الكاك» يجدد الثقة في اللوزاني‬ ‫و محاوالت لـ«مصاحلته» مع «جبران»‬ ‫القنيطرة‪ :‬كرمي شوكري‬ ‫قرر مكتب النادي القنيطري في اجتماعه‬ ‫األس��ب��وع��ي االح��ت��ف��اظ ب��امل��درب «ع��ب��د اخلالق‬ ‫ال��ل��وزان��ي» إل��ى غ��اي��ة متم امل��وس��م اجل���اري‪ ،‬و‬ ‫ذلك بعد نقاش «عاصف» متحور حول مضمون‬ ‫التقرير املفصل ال��ذي أع��ده «محمد املديوني»‬ ‫رئيس اللجنة التقنية على خلفية الهزائم التي‬ ‫مني بها الفريق في اجلوالت األخيرة‪.‬‬ ‫و أكد «نور الدين الشيهب» الناطق الرسمي‬ ‫للنادي للقنيطري‪ ،‬بأن إدارة الفريق قد راهنت‬ ‫على تدبير املرحلة احلالية بـ»عقالنية» و «دون‬ ‫اإلخ�ل�ال» باستقرار ال��ن��ادي‪ ،‬األم���ر ال���ذي دفع‬ ‫أعضاء املكتب إل��ى ترجيح خيار اإلبقاء على‬ ‫«اللوزاني» مع تفويض مهمة رأب الصدع بينه‬ ‫و ب�ين م��س��اع��ده «ج��م��ال ج��ب��ران» إل��ى العضو‬ ‫«محمد املديوني»‪ ،‬السيما‪ ،‬ي��ردف «الشيهب»‪،‬‬ ‫عقب اخلالفات التي نشبت بينهما في اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬و التي باتت محط ت��داول واسع بني‬ ‫اجلمهور القنيطري‪.‬‬ ‫أم���ا ب��ص��دد واق��ع����ة «ال��ت��زوي��ر» ال���ذي طال‬ ‫ت��ذاك��ر م��ب��اراة ال����دورة ‪ ،24‬فقد ت���داول مكتب‬ ‫ال��ك��اك ف��ي اج��ت��م��اع��ه األخ��ي��ر ف��ح��وى التقرير‬ ‫ال��ذي أع��ده «مصطفى واسمني» رئيس اللجنة‬ ‫التنظيمية‪ ،‬فيما أفادنا املسؤول القانوني «نور‬ ‫الدين الشيهب» بأن و كيل امللك لدى احملكمة‬ ‫االبتدائية ق��د ق��رر إع���ادة ملف «ال��ت��زوي��ر» إلى‬

‫مصالح الضابطة القضائية‬ ‫لتعميق البحث و التحري‪،‬‬ ‫أم��ل��ا ف����ي اس���ت���ج���م���اع امل����زي����د من‬ ‫املعطيات بخصوص نازلة قد تنطوي‬ ‫ع��ل��ى ت��ط��ورات أخ����رى‪ ،‬يضيف «نور‬ ‫الدين الشيهب»‪.‬‬ ‫و طبقا للمعطيات ال��ت��ي وافانا‬ ‫بها الناطق الرسمي للكاك على هامش‬ ‫أش��غ��ال االج��ت��م��اع األخ��ي��ر‪ ،‬ف��إن العضو‬ ‫«رش��دي ال��ش�لاوي» قد طالب إعفائه من‬ ‫مهامه داخل جلنة التسويق و التواصل‪،‬‬ ‫ليخلص املكتب في االجتماع نفسه إلى‬ ‫ق����رار ت��ف��وي��ض أم���ر ت��دب��ي��ر ه���ذه اللجنة‬ ‫للعضو «ط����ارق ب��ل��ك��وط»‪ ،‬مضيفا على‬ ‫مستوى آخ���ر‪ ،‬ب��أن إدارة ال��ن��ادي قررت‬ ‫م��واف��اة العبي الفريق قبل م��ب��اراة «وداد‬ ‫فاس» ببعض مستحقاتهم‪ ،‬على أن عملية‬ ‫ص��رف ه��ذه املستحقات ستكون في حدود‬ ‫اإلمكانات التي يتوفر عليها الفريق‪ ،‬يلح‬ ‫مصدرنا‪ .‬و على صعيد آخر‪ ،‬خاض أشبال‬ ‫«اللوزاني» تداريبهم هذا األسبوع في أجواء‬ ‫اعتبرها مقربون من الفريق «مهزوزة» بعد‬ ‫االنتقادات احملمومة التي وجهت لالعبني‬ ‫و ال��ط��اق��م التقني على خلفية الكبوات‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬و ال��ت��ي بلغت ف��ي أع��ق��اب لقاء‬ ‫«امل��غ��رب ال��ف��اس��ي» ح��دود «التشكيك» في‬ ‫نزاهة األداء التنافسي للفريق برمته‪.‬‬

‫السبت املقبل‪ ،‬قبل أن يشد الرحال‬ ‫إلى مدينة احلسيمة ملواجهة‬ ‫شباب الريف احلسيمي يوم‬ ‫األح���د ب��رس��م اجل��ول��ة ‪ 25‬من‬ ‫البطولة الوطنية‪.‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع آخر‬ ‫أعلنت جلنة التحكيم‬ ‫التابعة للكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية لكرة القدم‬ ‫وال��ت��ي يترأسها‬ ‫السوداني مجدي‬ ‫ش����م����س ال����دي����ن‬ ‫‪،‬أنها اختارت‬ ‫ط�������اق�������م�������ا‬ ‫حت���ك���ي���م���ا‬ ‫غ���اب���ون���ي���ا‬ ‫ب�����ق�����ي�����ادة‬ ‫أرنو أطوغو‬ ‫ك������اس������ت������ان‬ ‫‪ ،‬إلدارة م����ب����اراة‬ ‫األه�����ل�����ي امل����ص����ري‬

‫وضيفه‪ ‬الدفاع احل��س��ن��ي اجلديدي‪،‬‬ ‫برسم دور الثمن النهائي مكرر لكأس‬ ‫(ال��ك��اف) وال��ت��ي ستجري ي��وم األحد‬ ‫‪ 20‬أب��ري��ل اجل�����اري‪ ،‬وي��ت��ك��ون الطاقم‬ ‫ال��غ��اب��ون��ي م��ن أرن���و أط��وغ��و كاستان‬ ‫كحكم وسط‪ ،‬مبساعدة مواطنيه تيوفيل‬ ‫فينكا وجون كريستان أونغول بيبانغ‬ ‫‪ ،‬واحل���ك���م ال���راب���ع ك��ري��س��ت��ي مويتي‪،‬‬ ‫وأسندت مهمة مراقبة املباراة للمالي‬ ‫بوكاري سيديبي‪.‬‬ ‫أما بالنسبة ملباراة اإلي��اب واملقرر‬ ‫إجراؤها يوم ‪ 27‬أبريل اجلاري مبدينة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬فقد اختارت اللجنة نفسها‪،‬‬ ‫ط��اق��م�� ًا حت��ك��ي��م � ًا ت��ون��س��ي � ًا إلدارت���ه���ا‪،‬‬ ‫بقيادة محمد سعيد الكردي( ‪ 39‬سنة‬ ‫) واحل��اص��ل على ال��ش��ارة الدولية منذ‬ ‫سنة ‪ 2011‬كحكم وسط‪ ،‬مبساعده أنور‬ ‫هيملة احل��اص��ل على ال��ش��ارة الدولية‬ ‫‪ ،2007‬وم��ح��س��ن ب��ن س��ال��م (‪42‬سنة)‬ ‫كمساعد ثاني‪ ،‬واحلاصل على الشارة‬ ‫الدولية منذ ‪.2010‬‬

‫تغييرات مرتقبة في جلنة تنظيم‬ ‫مونديال األندية‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫ينتظر أن يكشف املغرب‬ ‫قريبا عن الهيكلة اجلديدة للجنة‬ ‫احمل��ل��ي��ة ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة اخلاصة‬ ‫بتنظيم ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس العالم‬ ‫لألندية ‪.2014‬‬ ‫فبعد نهاية مهمة كرمي العالم‬ ‫ك��م��دي��ر ل��ل��ب��ط��ول��ة‪ ،‬ي��رج��ح أن يقدم‬ ‫ال��رئ��ي��س اجل��دي��د للجامعة امللكية‬ ‫املغربية ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬ف��وزي لقجع‪،‬‬ ‫على مجموعة م��ن التعيينات التي‬ ‫ستهم املديرية احمللية لتنظيم مونديال‬ ‫األندية‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي حصلت‬ ‫عليها»املساء» فإن من بني اهم التعيينات‬ ‫هي التي اوكلت إل��ى العضو اجلامعي‬ ‫أحمد غيبي‪ ،‬الذي سيتولى دور مستشار‬ ‫مراقب‪ )control  adviser( ،‬وهي املهمة‬ ‫التي وصفها مصدر «املساء» باملهمة والتي‬ ‫حت��م��ل ف��ي طياتها م��ه��ام ع��دة ف��ي املجال‬ ‫التنظيمي‪.‬‬ ‫وينتظر أن يتولى لقجع رئاسة اللجنة‬ ‫التنظيمية‪ ،‬ك��م��ا ت��ن��ص ع��ل��ى ذل���ك لوائح‬ ‫البطولة بحكم أنه سيصبح رئيسا للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم رسميا‬ ‫في اجلمع االنتخابي جلامعة‬

‫الكرة املقرر انعقاده األحد املقبل‪.‬‬ ‫وت���س���ود ض��ب��اب��ي��ة ح���ول م���ا إذا كان‬ ‫رئ��ي��س ال����وداد عبد اإلل���ه أك���رم سيواصل‬ ‫مهامه كأمني مال وآمر بالصرف للبطولة‪،‬‬ ‫أو ستتم تنحيته وتعيني عضو آخر محله‪،‬‬ ‫على الرغم من ان معلومات «املساء» تؤكد‬ ‫حصول اكرم الذي لم يترشح ملنصب رئاسة‬ ‫اجلامعة على ضمانات إّ‬ ‫للبقاء عليه عضوا‬ ‫في اللجنة التنظيمية احمللية‪.‬‬ ‫وس���ت���ش���ه���د ال���ل���ج���ن���ة م���ج���م���وع���ة من‬ ‫التغييرات‪ ،‬وتنظم البطولة شهر دجنبر‬ ‫من العام املقبل بكل من مدينتي مراكش‬ ‫وال����رب����اط‪ ،‬ه����ذه األخ���ي���رة مت اختيارها‬ ‫لتعويض مدينة اك��ادي��ر ال���ذي احتضنت‬ ‫ست مباريات من نسخة ‪. 2013‬‬ ‫وك��ان االحت���اد ال��دول��ي ل��ك��رة ال��ق��دم قد‬ ‫أب��دى ع��دة مالحظات ح��ول تنظيم املغرب‬ ‫للنسخة األول����ى ه��م��ت ب���األس���اس ضعف‬ ‫صبيب األنترنت مما شكل مشاكل كبيرة‬ ‫للصحافيني‪ ،‬وعدم احترام ترقيم املالعب‬ ‫وغياب ممرات خاصة‪ ،‬أو شارات للتعريف‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل����ذوي االح��ت��ي��اج��ات اخلاصة‬ ‫واالختناق املروري قرب امللعب قبل وبعد‬ ‫ك��ل م��ب��اراة م��ن ال����دورة امل��اض��ي��ة ال��ت��ي آلـ‬ ‫الفوز فيها لصالح بايرن ميونيخ بهدفني‬ ‫لصفر على حساب ممثل املغرب الوحيد في‬ ‫البطولة الرجاء‪.‬‬

‫الرجاء يعلن أدلة جديدة‬ ‫ضد «كاف»‬ ‫رشيد محاميد‬

‫ب��ات مصطفى ده��ن��ان‪ ،‬عضو املكتب املسير‬ ‫لفريق ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي ل��ك��رة ال��ق��دم مهددا‬ ‫ب��ال��ت��وق��ي��ف م��ن ط���رف االحت����اد اإلف��ري��ق��ي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫واستفسرت «ك���اف» بشكل رس��م��ي مسؤول‬ ‫الرجاء حول التصريحات الصحفية التي نسبت‬ ‫إليه‪ ،‬والتي تضمنت اتهامات لبعض مسؤولي‬ ‫االحتاد اإلفريقي بتلقي رشاوى‪ ،‬ما يبرر –حسب‬ ‫التصريحات التي نسبت إلى دهنان‪ -‬أن احلكم‬ ‫لم يكن في صالح الفريق املغربي‪ ،‬رغ��م توفره‬ ‫على كافة اإلثباتات التي تؤكد أحقيته في الفوز‬ ‫بالقلم على فريق حوريا كوناكري الغيني‪.‬‬ ‫وب�����ات م��ص��ط��ف��ى ده���ن���ان م��ط��ال��ب��ا بتقدمي‬ ‫توضيحات رسمية عبر مراسلة االحتاد اإلفريقي‬ ‫أو املثول أمام اللجنة التأديبية لـ»كاف» لالستماع‬ ‫إليه‪ ،‬وهي اجللسة التي من املقرر أن تعقد نهاية‬ ‫الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫مقابل ذلك يصر الرجاء على عدم إنزال يديه‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��ل��ف‪ ،‬ورغ���م أن احل��ك��م ف��ي مرحلتيه‬ ‫االبتدائية واالستنئافية لم يكن في صالح الرجاء‬ ‫إال أن املكتب املسير للفريق يصر على متابعة‬ ‫امللف إلى آخ��ره‪ ،‬واللجوء إلى احملكمة الدولية‬ ‫للتحكيم الرياضي‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا اإلط��ار أمكن للفريق من الوقوف‬ ‫على معلومة جديدة مفادها أن السنغالي دييز‬ ‫سيك‪ ،‬عضو جلنة االستئناف التي بثت في ملف‬ ‫الرجاء ضد حوريا كونامري‪ ،‬والذي يشرف على‬ ‫أحد املراكز الرياضية سبق للفريق الغيني أن‬ ‫ح��ل م��ؤخ��را ضيفا على ن��ف امل��رك��ز مل��دة قاربت‬ ‫الشهر‪ .‬وانطالقا من ذلك يرى الرجاء أن العضو‬ ‫السنغالي ليس مؤهال‪ ،‬بحكم التعامالت التجارية‬ ‫ال��ت��ي ت��رب��ط��ه ب��ال��ف��ري��ق ال��غ��ي��ن��ي‪ ،‬ل��ي��ك��ون مؤهال‬ ‫للحسم في ن��زاع بني الطرفني‪ .‬وق��ررت بالتالي‬ ‫اللجوء إل��ى محكمة التحكيم الرياضي (هيئة‬ ‫شبه قضائية دولية أنشئت لتسوية النزاعات‬ ‫املتعلقة بالرياضة‪ .‬ويقع مقرها الرئيسي في‬ ‫سويسرا)‪ ،‬للبث في القضية‪.‬‬ ‫في نفس السياق اليستبعد املكتب املسير‬ ‫للفريق أن يطالب بتعويض مالي من االحتاد‬ ‫اإلفريقي عن الضرر الذي حلق الرجاء جراء عدم‬ ‫تأهيله إلى عصبة األبطال اإلفريقية لكرة القدم‪،‬‬ ‫أو على األقل منافسات كأس االحتاد االفريقي‪.‬‬ ‫وكان الرجاء قدم أمام جلنة االستئناف التي‬ ‫ك��ان��ت مشكلة م��ن ال��ك��ام��ي��رون��ي برسيير أديكا‬ ‫(رئئسا) واملوريتاني محمد ب��وداح��ي آلكوري‬ ‫والسنغالي دييز سيك العديد من الوثائق التي‬ ‫اعتبرها تقوي موقفه‪ ،‬وم��ن بينها نسخة من‬ ‫ق��ان��ون االن��ت��ق��ال اخل��اص بالالعبني احملترفني‪،‬‬ ‫نسخة م��ن رخ��ص��ة ال�لاع��ب محمد ك��ام��ارا مع‬ ‫النادي املكناسي ملوسم ‪ 2013/2012‬والوثائق‬ ‫اخلاصة مبلف تأهيل الالعب األجنبي باملغرب‪،‬‬ ‫علما أن دفوعات الوفد الغيني تركزت على كون‬ ‫نظام كرة القدم بغينيا نظام هواية‪.‬‬

‫جمعية الالعبني تطالب بتسوية مشاكل طواف املغرب للدراجات‪ :‬أنس بلهندة‪ :‬أحلم باللعب في إجنلترا‬ ‫مستحقات الالعبني قبل اجلمع العام العبدية ينتزع القميص األخضر‬ ‫وحتديدا أرسنال‬ ‫رضى زروق‬

‫راس���ل���ت اجل��م��ع��ي��ة املغربية‬ ‫ل�لاع��ب��ي ك����رة ال���ق���دم‪ ،‬التي‬ ‫يرأسها ال�لاع��ب الدولي‬ ‫ال����س����اب����ق مصطفى‬ ‫احل����داوي‪ ،‬اجلامعة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬من أجل‬ ‫املطالبة بتسوية‬ ‫م��ل��ف��ات الالعبني‬ ‫ال������ذي������ن دخ����ل����وا‬ ‫ف����ي ن����زاع����ات مع‬ ‫فرقهم بسبب عدم‬ ‫صرف مستحقاتهم‬ ‫املادية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت اجلمعية‬ ‫ف��ي ب�ل�اغ ل��ه��ا م��ن رئيس‬ ‫جامعة تصريف األعمال‪ ،‬عبد‬ ‫الله غ�لام‪ ،‬التدخل لدى املسؤولني‬ ‫في غرفة النزاعات‪ ،‬من أجل إيجاد حل‬ ‫مللفات الالعبني املتنازعني مع أنديتهم‪،‬‬ ‫ك��م��ا أش���ارت اجلمعية إل���ى أن هؤالء‬ ‫الالعبني يعيشون أوض��اع اجتماعية‬ ‫ص��ع��ب��ة وي���ن���ت���ظ���رون احل���ص���ول على‬ ‫حقوقهم‪.‬‬ ‫وطالبت جمعية العبي ك��رة القدم‬ ‫أي��ض��ا ب��إي��ج��اد ح��ل ل��ه��ذه امل��ل��ف��ات قبل‬ ‫انعقاد اجلمع العام للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم ي��وم األح��د املقبل‬ ‫بالصخيرات‪.‬‬ ‫وقالت اجلمعية في بالغها‪« :‬نتمنى‬

‫م��ن رئ��ي��س اجل��ام��ع��ة احل��ال��ي أن يبث‬ ‫بصفة ن��ه��ائ��ي��ة ف��ي ه���ذه امل��ل��ف��ات قبل‬ ‫م��غ��ادرة منصبه‪ ،‬س��واء امللفات‬ ‫ال���ت���ي ص�����در ف��ي��ه��ا حكم‬ ‫أو ت��ل��ك ال��ت��ي م��ا زالت‬ ‫حت����ت ان����ظ����ار غرفة‬ ‫النزاعات»‪.‬‬ ‫وفي بالغ ثان‪،‬‬ ‫رك�����زت اجلمعية‬ ‫املغربية لالعبي‬ ‫ك������������رة ال������ق������دم‬ ‫ع��������ل��������ى ث����ل���اث‬ ‫ن���ق���اط أساسية‬ ‫و ا ستعجا لية ‪،‬‬ ‫أول�����ه�����ا مطالبة‬ ‫اجل��ام��ع��ة باحترام‬ ‫وت���ف���ع���ي���ل األح����ك����ام‬ ‫ال��ت��ي أص���درت���ه���ا غرفة‬ ‫النزاعات لصالح الالعبني‬ ‫ضد أنديتهم‪ ،‬واملطالبة باحترام‬ ‫األندية للشروط التعاقدية مع الالعبني‬ ‫ومت��ت��ي��ع��ه��م ب��ج��م��ي��ع ح��ق��وق��ه��م‪ ،‬وفقا‬ ‫ل��ق��وان�ين وأن��ظ��م��ة اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم‪ ،‬ثم املطالبة بإنهاء‬ ‫هذه امللفات العالقة قبل موعد اجلمع‬ ‫العام الذي سيقام يوم األحد املقبل‪.‬‬ ‫وف����ي اخل���ت���ام‪ ،‬أع���رب���ت اجلمعية‬ ‫املغربية لالعبي كرة القدم عن تفهمها‬ ‫ل��ل��وض��ع��ي��ة امل��ال��ي��ة ال��س��ي��ئ��ة ملجموعة‬ ‫م���ن ال���ف���رق‪ ،‬مم���ا ي���ح���ول دون حتمل‬ ‫م��س��ؤول��ي��ت��ه��ا واح���ت���رام ع��ق��وده��ا مع‬ ‫الالعبني‪.‬‬

‫ع‪.‬ش‬

‫تطوان‪ :‬عماد املزوار‬

‫توج ع��داء املنتخب الوطني األوملبي أنس العبدية باملركز األول‪ ،‬في‬ ‫أعقاب اختتام املرحلة اخلامسة لطواف املغرب لسباق ال��دراج��ات‪ ،‬في‬ ‫نسخته السابعة و العشرين والتي جمعت أول أمس الثالثاء بني مدينتي‬ ‫ورزازات و تنغير على مسافة ‪ 164‬كيلومتر‪ ،‬لكي يضرب عصفورين بحجر‬ ‫واحد بعد أن متكن متسابق فريق سيدي علي من انتزاع القميص األخضر‬ ‫الذي يكافئ صاحب الريادة على مستوى النقاط‪.‬‬ ‫وقطع أنس أيت العبدية مسافة السباق في توقيت ثالث ساعات و ‪44‬‬ ‫دقيقة و ‪ 46‬ثانية‪ ،‬متفوقا بفضل السرعة النهائية في آخر كيلومترين على‬ ‫كل من الروسي أليكسي ريابكني من فريق ‪ 21‬و الفرنسي لواك ديسرياك‬ ‫من فريق بالنياك فيلو سبور بفارق ‪ 12‬ثوان‪.‬‬ ‫ودخل ثالث متسابقني مغاربة آخرين في الكوكبة األول��ى بفارق ‪12‬‬ ‫ثانية‪ ،‬و يتعلق األمر مبتسابقي املنتخبني األوملبي واألمل إسماعيل العيون‬ ‫و صالح املرواني ومحمد الرافعي وعثمان العافي على التوالي في املراكز‬ ‫‪ 4‬و ‪ 7‬و ‪ 9‬و ‪ .12‬باملقابل حافظ متسابق املنتخب الوطني األول محسن‬ ‫حلسايني متسابق الفتح الرباطي على املركز الثالث على مستوى الترتيب‬ ‫العام محتفظا بفارق ‪ 26‬ثانية فقط عن املتصدر الهنغاري بيتر كودزستور‬ ‫الذي قطع ‪ 795‬كيلومتر في زمن ‪ 18‬ساعة و ‪ 27‬دقيقة و ‪ 39‬ثانية‪ ،‬يليه‬ ‫بفارق ‪ 23‬ثوان اإليطالي ماتزي أليساندرو بينما يتواجد ثان أفضل مغربي‬ ‫و هوالسعيد أبلواش في املركز العاشر في ظل تأخره عن املتصدر بخمس‬ ‫دقائق و ‪ 20‬ثوان‪.‬‬ ‫وتتواصل ال�ي��وم اخلميس منافسات ط��واف امل�غ��رب بإقامة املرحلة‬ ‫السابعة التي ستجمع بني مدينتي الراشيدية و ميدلت على امتداد ‪137‬‬ ‫كيلومتر والتي تشتمل على نقطتني ساخنتني‪ ،‬و مرتفع من الدرجة الرابعة‪.‬‬ ‫وتنطلق املرحلة فعليا في حدود الواحدة بعد الزوال من خارج مدينة‬ ‫الراشيدية عند املسجد األخضر على أن يكون الوصول في حدود الرابعة‬ ‫و ‪ 26‬دقيقة مبدينة ميدلت أم��ام ال�س��وق الصغير و قبل ذل��ك سيقطع‬ ‫املتسابقون‪ -‬الذين تقلصوا إل��ى ‪ 113‬متسابق بعد انسحابات بسبب‬ ‫اإلصابات و السقوط و العياء و مشاكل تقنية كما هو الشأن بالنسبة لعضو‬ ‫املنتخب الوطني طارق الشاعوفي ‪ -‬نقطتني ساخنتني في الكيلومتر ‪ 49‬و‬ ‫‪.121‬‬

‫أكد الدولي املغربي يونس بلهندة‬ ‫العب دينامو كييف األوكراني‬ ‫ل���ك���رة ال����ق����دم‪ ،‬ف����ي ح����وار‬ ‫م���ع امل��ج��ل��ة الرياضية‬ ‫املتخصصة «فرانس‬ ‫فوتبول» ف��ي عددها‬ ‫أول أمس الثالثاء‪:‬‬ ‫«إن���ه ال يعلم املدة‬ ‫التي سيقضيها مع‬ ‫فريقه ديناموكييف‬ ‫األوك���ران���ي وليس‬ ‫لديه خطة محددة‬ ‫ب��ه��ذا اخلصوص‪،‬‬ ‫إذا ت��ل��ق��ي��ت فرصا‬ ‫ج������������ادة لتحسني‬ ‫م���س���ت���واي وال����ذه����اب‬ ‫ب��ع��ي��دا‪ ،‬ف��ل��ن أت�����ردد في‬ ‫قبولها» موضحا‪»:‬حاليا أنا‬ ‫هنا بأوكرانيا‪ ،‬وأحلم باللعب في‬ ‫إنكلترا‪ ،‬فجميع الالعبني يحلمون باللعب‬ ‫هناك»‪.‬‬ ‫وعن النادي اإلجنليزي ال��ذي يفضل‬ ‫الدولي املغربي بلهندة اللعب فيه صرح‬ ‫قائال‪»:‬فريق أرس��ن��ال طبعا‪ ،‬يبقى ناديا‬ ‫للفرنسيني‪ ،‬نيوكاسل أيضا مبرتبة أقل‬ ‫من أرسنال‪ ،‬فريق مانشستر سيتي جدير‬ ‫باالهتمام أيضا شأنه كفريق ليفربول‪،‬‬ ‫هناك الكثير من األندية اإلجنليزية بتاريخ‬ ‫عظيم‪ ،‬إنها إنكلترا»‪.‬‬ ‫وب����خ����ص����وص رح���ي���ل���ه ع����ن فريقه‬ ‫ديناموكييف أجاب بلهندة‪ »:‬الرحيل عن‬ ‫أوكرانيا لم يخطر بذهني‪ ،‬رئيس النادي‬ ‫أكد لنا أن ال شيء يدعو للقلق بخصوص‬

‫األزم���ة ال��ت��ي تعيشها ال��ب�لاد»‪ ،‬وأضاف‪:‬‬ ‫«ك�لاع��ب�ين ت��أث��رن��ا ك��ث��ي��را ف��ي املظاهرات‬ ‫االحتجاجية األول���ى شهر دجنبر‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬كنا نعلم أن هناك‬ ‫مواطنون بساحة املدينة‪،‬‬ ‫وه��و امل��ك��ان ال���ذي لم‬ ‫أك��ن أرت���اده كثيرا‪،‬‬ ‫وم��ل��ع��ب ال���ن���ادي‬ ‫ك�������ان ي���ت���واج���د‬ ‫بعيدا عن مكان‬ ‫امل������ظ������اه������رات‬ ‫ف���ض�ل�ا ع����ن أن‬ ‫ملعب التداريب‬ ‫لدينامو كييف‬ ‫ي����وج����د خ�����ارج‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى أن��ن��ا ك��ن��ا في‬ ‫م��ع��س��ك��ر تدريبي‬ ‫بإسبانيا ملا تصاعدت‬ ‫األزم��ة بأوكرانيا الشيء‬ ‫ال���ذي أس��ف��ر ع��ن س��ق��وط عدة‬ ‫ضحايا‪ ،‬وكنت أخشى وصول اجليش‬ ‫للمظاهرات الذي يعني أنه سيكون هناك‬ ‫حمام دم‪،‬لكن منذ نهاية املظاهرات عادت‬ ‫احلياة الطبيعية ملدينة كييف»‪.‬‬ ‫وتعاقد ديناموكييف األوك��ران��ي مع‬ ‫ال��دول��ي املغربي يونس بلهندة الصيف‬ ‫املاضي ملدة خمس سنوات مقابل ‪ 12‬مليون‬ ‫أورو‪ ،‬قادما إليه من مونبولييه الفرنسي‬ ‫وس��ج��ل ه����ذا امل���وس���م خ��م��س��ة أه����داف‪،‬‬ ‫إضافة إلى ثالثة متريرات حاسمة رفقة‬ ‫ديناموكييف الذي يحتل الرتبة الثالثة‬ ‫ب���دوري ال��درج��ة األول���ى األوك��ران��ي لكرة‬ ‫القدم برصيد ‪ 42‬نقطة على بعد خمس‬ ‫نقاط من املتصدر شاختار دونيتسك‪.‬‬

‫ردا على شكاية تقدم بها الفريق العسكري للمطالبة بتعويضات التكوين‬

‫«فيفا» يطالب اجلامعة بامللف الكامل لـ«الشيخي»‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫راسل االحتاد الدولي لكرة القدم «فيفا»‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم وإدارة‬ ‫ف��ري��ق اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ل��ت��ق��دمي الدفوعات‬ ‫القانونية واإلدالء بامللف الكامل للشكاية‬ ‫ال��ت��ي ك���ان م��س��ؤول��و ف��ري��ق ال��ع��اص��م��ة قد‬ ‫رفعوها إل��ى اجلهاز الوصي على تسيير‬ ‫شؤون اللعبة دوليا بعد انتقال ابن مدرسة‬ ‫الفريق إلى فريق نيورت الفرنسي‪.‬‬ ‫وكانت إدارة املمثل األول للعاصمة قد‬ ‫راسلت االحتاد الدولي لكرة القدم من أجل‬ ‫استخالص تعويضات تكوين الالعب محمد‬ ‫الشيخي‪ ،‬امللتحق بفريق نيورت الفرنسي‬ ‫دون أن ت��ت��م ال��ع��م��ل��ي��ة وف����ق الضوابط‬ ‫وامل��س��اط��ر القانونية امل��ع��م��ول بها بعدما‬ ‫اختار الالعب االلتحاق بالدوري الفرنسي‬ ‫بشكل انفرادي‪.‬‬

‫وك���ش���ف م���ص���در ج���ام���ع���ي م��ط��ل��ع أن‬ ‫مسؤولي الفريق طالبوا االحت���اد الدولي‬ ‫للعبة بتعويضات عن فترة التكوين التي‬ ‫قضاها الالعب باملركز الرياضي العسكري‬ ‫باملعمورة ضواحي سال بعدما شارك معه‬ ‫الفريق الفرنسي في خرق القانون‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذات��ه في حديثه مع «‬ ‫املساء» أن الفريق العسكري كان يرغب في‬ ‫تسوية املشكل مع مسؤولي نيورت الفرنسي‬ ‫بعدما انتقل إليه الالعب الشيحي‬ ‫ب��داي��ة شتنبر امل��اض��ي عقب مشاركته‬ ‫رف���ق���ة م��ن��ت��خ��ب ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة ف����ي األل���ع���اب‬ ‫الفرنكفونية التي أقيمت بفرنسا‪ ،‬غير أن‬ ‫التماطل دفع الفريق إلى التفكير في سلك‬ ‫املساطر القانونية‬ ‫وأوضح مصدرنا أن الفريق العسكري‬ ‫لم يبد‪ ،‬وقتها‪ ،‬مانعا في تسريح العبه إلى‬ ‫الفريق الفرنسي بعد الرغبة التي أبداها‬

‫األخ��ي��ر ف��ي ال��ت��ع��اق��د م��ع��ه‪ ،‬ع��ق��ب إعجابه‬ ‫مبؤهالته التقنية والبدنية‪ ،‬غير أن تسرع‬ ‫الالعب واتخاذه خطوة انفرادية مبباركة‬ ‫الفريق الفرنسي غير مجرى املفاوضات‬ ‫وح�����ال دون ت���وص���ل ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫مبستحقاته‪.‬‬ ‫وأب���رز مصدرنا أن الفريق العسكري‬ ‫طالب مبا قيمته ‪ 300‬مليون سنتيم نظير‬ ‫فترة التكوين التي قضاها الالعب باملركز‬ ‫ال��ري��اض��ي العسكري‪ ،‬وال���ذي ف��اج��أ فريقه‬ ‫بشد ال��رح��ال إل��ى فرنسا بعد يومي راحة‬ ‫منحت له بعد عودته رفقة منتخب الشبان‬ ‫من فرنسا‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر ذات��ه أن املبلغ املالي‬ ‫الذي يطالب به الفريق العسكري كان سيكون‬ ‫أقل لو متت عملية االنتقال بشكل قانوني‬ ‫وفي ظروف عادية على غرار جميع عمليات‬ ‫االنتقال التي تتم بالتراضي والتوافق‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04 /10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني‬ ‫الوكالة احلضرية لسطات‬ ‫البرنامج التوقعي للصفقات‬ ‫اخلاص بالوكالة احلضرية لسطات‬ ‫برسم سنة‪2014‬‬ ‫في إطار تنفيذ برنامجها السنوي ‪،2014‬‬ ‫وتطبيقا للمادة ‪ 57‬من نظام إبرام‬ ‫الصفقات اخلاص بالوكاالت احلضرية‪،‬‬ ‫تعلن الوكالة احلضرية لسطات أنها ستعلن‬ ‫عن طلبات العروض اآلتية‪:‬‬ ‫•إجناز تصاميم التهيئة ‪ :‬ماي‬

‫ ‬ ‫‪2014‬‬ ‫•إجناز دراسات طبوغرافية ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫ماي ‪2014‬‬ ‫•إجناز الصور اجلوية‬ ‫ ‬ ‫والتصاميم الفتوغراميترية ‪ :‬ماي ‪2014‬‬ ‫•إجناز دراسات عامة‪ :‬يونيو‬ ‫ ‬ ‫‪2014‬‬ ‫•اقتناء أدوات تقنية ومكتبية‪:‬‬ ‫ ‬ ‫أبريل ‪2014‬‬ ‫ ‬ ‫•اقتناء أجهزة تقنية‬ ‫ومعلوماتية‪ :‬أبريل ‪2014‬‬ ‫•إجناز أشغال تهيئة مبقر‬ ‫ ‬ ‫الوكالة وكذلك ملحقتها‪ :‬أبريل ‪2014‬‬ ‫•اقتناء أثاث املكتب‪ :‬ماي‬ ‫ ‬ ‫‪2014‬‬ ‫•اقتناء سيارات نفعية‬ ‫ ‬ ‫للمصلحة‪ :‬ماي ‪2014‬‬ ‫•احلراسة والنظافة للمقرات ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫ماي ‪2014‬‬ ‫ ‬ ‫•أشغال الطبع‪ :‬أبريل ‪2014‬‬ ‫•اقتناء خدمة تفويض مهام‬ ‫ ‬ ‫سائق‪ :‬ماي ‪2014‬‬ ‫•التكوين‪ :‬ماي ‪2014‬‬ ‫ ‬ ‫رت‪14/0692:‬‬

‫****‬ ‫محمد الكيلو‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بسال‬ ‫إعالن عن بيع منقول‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2012/30/40‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي املوقع أسفله‬ ‫السيد محمد الكيلم لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫بسال أنه سيقع بيع باملزاد العلني يومه‬ ‫‪ 2014/04/17‬على الساعة العاشرة‬ ‫والنصف صباحا‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد بودنا مبارك‬ ‫بالعنوان التالي‪ :‬جتزئة سعيد حجي حي‬ ‫الرحمة ‪ 2‬طريق القنيطرة بقعة رقم ‪1001‬‬ ‫سال‬ ‫لفائدة شركة‪ :‬وفا اموبليي‬ ‫ينوب عنها‪ :‬االستاذة بسمات الفاسي‬ ‫الفهري وشريكتها محاميتان بهيئة الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫وذلك للمنقوالت التالية‪:‬‬ ‫تلفزة من نوع سييرا حجم ‪21‬‬ ‫تلفزة من نوع بانا سونيك‬ ‫‪ 3‬احلفة ‪ 03 +‬طاوالت‬ ‫طاولة مستديرة لألكل‬ ‫ثالجة ذات بابني من نوع ويرلبول‬ ‫فرن من نوع ويرلبول‬ ‫آلة للتصبني من نوع سييرا ‪1082‬‬ ‫طاولة مستديرة لألكل ‪ 4 +‬كراسي‬ ‫‪3‬أحلفة ‪ 3 +‬طاوالت ‪ 12 +‬وسادة‬ ‫زربية‬ ‫تلفزة من نوع فيليبس حجم ‪21‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات االتصال باملفوض‬ ‫القضائي الكيلم محمد بالعنوان أسفله‪.‬‬ ‫شارع اإلمام مالك رقم ‪ 1591‬بلوك ‪23‬‬ ‫قرب مصلحة تسجيل السيارات حي‬ ‫السالم سال‪.‬‬ ‫الهاتف‪067681389 :‬‬ ‫رت‪14/0693:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحليات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬

‫إعالن‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2013/1016‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/04/30‬على الساعة‬ ‫الواحدة زواال‬ ‫واملقام لفائدة مصرف املغرب‬ ‫الكائن ب ‪ 58-48‬شارع محمد اخلامس‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب األستاذة‬ ‫زينب العراقي احلسيني‬ ‫احملامية بهيئة مراكش‬ ‫ضد شركة ميركافيش‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة العقارية‬ ‫بآسفي حتت عدد ‪ 23/17309‬واملعروف‬ ‫باسم املنطقة الصناعية رقم ‪ 70‬والكائن‬ ‫بالبقعة ‪ 70‬املنطقة الصناعية طريق جرف‬ ‫اليودي آسفي مساحته ‪ 8219‬متر مربع‬ ‫الثمن االفتتاحي للبيع باملزاد العلني‬ ‫سينطلق من مبلغ ‪ 7.890.240,00‬درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي‬ ‫العروض ميكنه االتصال مبصلحة التنفيذ‬ ‫لدى احملكمة التجارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0694:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫إعالن‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2013/1017‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/04/29‬على الساعة‬ ‫الواحدة زواال‬ ‫واملقام لفائدة مصرف املغرب‬ ‫الكائن ب ‪ 58-48‬شارع محمد اخلامس‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب األستاذة‬ ‫زينب العراقي احلسيني‬ ‫احملامية بهيئة مراكش‬ ‫ضد شركة ميركافيش‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة العقارية‬ ‫بآسفي حتت عدد ‪ 23/17272‬واملعروف‬ ‫باسم املنطقة الصناعية رقم ‪ 12‬والكائن‬ ‫بالبقعة ‪ 12‬املنطقة الصناعية آسفي‬ ‫مساحته ‪ 1866‬متر مربع الثمن االفتتاحي‬ ‫للبيع باملزاد العلني ينطلق من مبلغ‬ ‫‪ 2.612.400,00‬درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي‬ ‫العروض ميكنه االتصال مبصلحة التنفيذ‬ ‫لدى احملكمة التجارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0695:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫إعالن‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2013/1015‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/07/29‬على الساعة‬ ‫الواحدة زواال‬ ‫واملقام لفائدة مصرف املغرب‬ ‫الكائن ب ‪ 58-48‬شارع محمد اخلامس‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب األستاذة‬ ‫زينب العراقي احلسيني‬ ‫احملامية بهيئة مراكش‬ ‫ضد شركة ميركافيش‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة العقارية‬ ‫بآسفي حتت عدد ‪ 23/17271‬واملعروف‬

‫للبيــــع‬ ‫فرصة ممتازة‬ ‫مقهى بالدار البيضاء‬ ‫بالشارع الرئيسي لرياض األلفة‬ ‫ملكيتها ‪ 96‬مترا مربعا بالزاوية‬ ‫مزاولة لنشاطها التجاري‬ ‫لالتصال‪:‬‬ ‫الهاتف‪0661858750 :‬‬ ‫‪0667339585‬‬ ‫رت‪14/0671:‬‬

‫اململكة املغربية وزارة العدل‬ ‫احملكمة االبتدائية بفاس‬ ‫مكتب التنفيذ املدني‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪09/33/815 :‬‬

‫إعالن قضائي‬

‫باسم املنطقة الصناعية رقم ‪11‬‬ ‫والكائن بالبقعة ‪ 11‬املنطقة الصناعية‬ ‫آسفي مساحته ‪ 1920‬متر مربع الثمن‬ ‫االفتتاحي للبيع باملزاد العلني سينطلق من‬ ‫مبلغ‪ 3.024.000,00‬درهم‬ ‫ومن اراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي‬ ‫العروض ميكنه االتصال مبصلحة التنفيذ‬ ‫لدى احملكمة اجلارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0696:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع أصل جتاري‬ ‫ملف عدد ‪2013/778‬‬ ‫لفائدة‪ :‬البنك الشعبي ملراكش بني‬ ‫مالل‬ ‫ضد‪ :‬حافيظ ياسير‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش أنه سيقع بيع‬ ‫قضائي باملزاد العلني يوم ‪2014-05-13‬‬ ‫على الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة البيوعات‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش لألصل‬ ‫التجاري املقيد بالسجل التجاري لهذه‬ ‫احملكمة حتت عدد ‪6778‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬بلوك امليل رقم ‪ 117‬قلعة‬ ‫السراغنة‬ ‫واملشغل من طرف‪ :‬صيدلية‬ ‫وحدد الثمن االفتتاحي النطالق املزاد في‬ ‫مبلغ ‪ 400000‬درهم‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش من تاريخ نشر هذا‬ ‫اإلعالن‪.‬‬ ‫ويرسى البيع على آخر متزايد موسر أو‬ ‫ذي ضمان موسر‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة رسم قضائي‬ ‫‪ 3‬في املائة وصوائر التنفيذ وال تقبل إال‬ ‫الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ لالطالع على دفتر التحمالت‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش‪.‬‬ ‫رت‪14/0697:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف عدد ‪2013/377‬‬ ‫لفائدة‪ :‬البنك الشعبي ملراكش بني‬ ‫مالل‬ ‫ضد‪ :‬مجدول مصطفى‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني يوم ‪ 2014-05-20‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة البيوعات‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش‬ ‫للملك املسمى‪ :‬الغزواني‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد‪22/1237 :‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬ابن جرير‬ ‫البالغة مساحته‪ 36 :‬سنتيار‬ ‫والذي هو عبارة عن‪ :‬متجر‬ ‫وحدد الثمن االفتتاحي النطالق املزاد في‬ ‫مبلغ ‪ 432000‬درهم‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش من تاريخ نشر هذا‬ ‫اإلعالن‪.‬‬ ‫تستمر املزايدة طيلة ‪ 10‬أيام من تاريخ‬ ‫إرساء املزاد األول على أن تكون الزيادة‬ ‫مبقدار السدس‬ ‫ويرسى البيع على آخر متزايد موسر أو‬ ‫ذي ضمان موسر‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة رسم قضائي‬ ‫‪ 3‬في املائة وصوائر التنفيذ وال تقبل إال‬ ‫الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ لالطالع على دفتر التحمالت‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش‪.‬‬ ‫رت‪14/0698:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف عدد ‪2013/335‬‬ ‫لفائدة‪ :‬البنك الشعبي ملراكش‬ ‫ضد‪ :‬بشرى بنشليخة‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش أنه سيقع بيع‬ ‫قضائي باملزاد العلني يوم ‪-06-17‬‬ ‫‪ 2014‬على الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات باحملكمة التجارية مبراكش‬ ‫للملك املسمى‪ :‬مختار ‪18‬‬

‫ذي الرسم العقاري عدد‪04/113069 :‬‬ ‫الفصل الثاني ‪ :‬يودع ملف البحث‬ ‫الكائن ب‪ :‬زنقة طارق بن زياد جليز مراكش العمومي مرفقا بهذا القرار و كذا السجل‬ ‫املنارة‬ ‫او السجالت املعدة لتلقي مالحظات و‬ ‫البالغة مساحته‪ 1 :‬آر ‪ 78‬سنتيار‬ ‫اقتراحات العموم مبقر اجلماعة القروية‬ ‫والذي هو عبارة عن‪ :‬شقة من ‪ 3‬غرف‬ ‫بني زرانتل التابعة لقيادة بني بتاو‪ ،‬دائرة‬ ‫وصالون و‪ 2‬حمام ومطبخ‬ ‫أبي اجلعد بإقليم خريبكة ‪ ،‬طيلة عشرين‬ ‫وحدد الثمن االفتتاحي النطالق املزاد في‬ ‫(‪ )20‬يوما و هي مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫مبلغ ‪ 1575000‬درهم‬ ‫يجب أن تكون صفحات السجالت املعدة‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫لهذا الغرض مرقمة و مختومة و موقعة‪.‬‬ ‫التجارية مبراكش من تاريخ نشر هذا‬ ‫يبقى هدا القرار ملصقا مبقر اجلماعة‬ ‫اإلعالن‪.‬‬ ‫القروية بني زرانتل ملدة خمسة عشر (‪)15‬‬ ‫تستمر املزايدة طيلة ‪ 10‬أيام من تاريخ‬ ‫يوما قبل افتتاح البحث العمومي و كدا‬ ‫إرساء املزاد األول على أن تكون الزيادة‬ ‫طيلة (‪ )20‬يوما وهي مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫مبقدار السدس‬ ‫الفصل الثالث ‪ :‬السكان املعنيون بالبحث‬ ‫ويرسى البيع على آخر متزايد موسر أو‬ ‫العمومي هم السكان القاطنون بجوار‬ ‫ذي ضمان موسر‪.‬‬ ‫املشروع في حدود منطقة تأثير املشروع‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة رسم قضائي اخلاضع لدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫‪ 3‬في املائة وصوائر التنفيذ وال تقبل إال‬ ‫الفصل الرابع‪ :‬تتألف اللجنة املكلفة بإجناز‬ ‫الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫البحث العمومي من‪:‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح االتصال بقسم‬ ‫• ممثل السلطة االدارية‬ ‫ ‬ ‫التنفيذ لالطالع على دفتر التحمالت‬ ‫احمللية‪ :‬قائد قيادة بني بتاو رئيسا؛‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•رئيس اجلماعة القروية بني‬ ‫رت‪ 14/0699:‬زرنتل عضوا؛‬ ‫****‬ ‫•رئيس املصلحة اجلهوية‬ ‫ ‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫للبيئة جلهة الشاوية‪ -‬ورديغة عضوا؛‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫•املدير اإلقليمي للمياه و‬ ‫ ‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫الغابات و محاربة التصحر –خريبكة‬ ‫احملكمة االبتدائية بقلعة السراغنة‬ ‫عضوا؛‬ ‫مكتب التنفيذ املدني‬ ‫الفصل اخلامس ‪ :‬مباشرة بعد انصرام‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2014/6201/684‬‬ ‫مدة البحث العمومي يغلق رئيس اللجنة‬ ‫السجل او السجالت املخصصة لهدا‬ ‫لفائدة‪ :‬البنك الشعبي‬ ‫الغرض و يعقد اجتماعا مع أعضاء اللجنة‬ ‫ينوب عنها ذة‪ /‬زينب العراقي‬ ‫املذكورة بعد توقيعهم على هذه السجالت‪.‬‬ ‫محامية بهيئة مراكش‬ ‫تعد اللجنة تقريرها متضمنا ملخصا‬ ‫ضد‪ :‬احمد الكناني‬ ‫عن مالحظات و مقترحات السكان حول‬ ‫دوار أوالد خيرة قيادة الصهريج قلعة املشروع و ترسله الى رئيس اللجنة‬ ‫السراغنة‬ ‫اجلهوية لدراسات التأثير على البيئة داخل‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫أجل ثمانية (‪ )08‬أيام ابتداء من تاريخ‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫اغالق البحث العمومي‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة الفصل السادس ‪ :‬يعهد بتنفيذ هدا القرار‬ ‫االبتدائية بقلعة السراغنة أنه بتاريخ ‪-13‬‬ ‫الى رئيس اللجنة احمللية املكلفة بتنظيم‬ ‫‪ 2014-06‬سيقع بيع نصيب السيد احمد‬ ‫البحث العمومي للمشروع املتواجد في‬ ‫الكناني الذي هو ‪ 14‬سهم من أصل ‪48‬‬ ‫دائرة اختصاصها‪.‬‬ ‫سهم وذلك في العقار ذي الصك العاري‬ ‫رت‪14/0701:‬‬ ‫عدد ‪ 22/3756‬برايح الكائن بدوار أوالد‬ ‫خيرة قيادة والصهريج‪.‬‬ ‫****‬ ‫فعلى كل من أراد الزيادة في اإليضاح أو‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫تقدمي أي عروض للشراء االتصال مبكتب‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫التنفيذ املدني بهذه احملكمة حيث يوجد‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫ملف اإلجراءات‪.‬‬ ‫بالدارالبيضاء‬ ‫يؤدى الثمن ناجزا وحاال مع زيادة ‪03%‬‬ ‫احملكمة التجارية بالدارالبيضاء‬ ‫لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫رت‪14/0700:‬‬ ‫إعــــــالن قــــــضــــــائـــــــي‬ ‫****‬ ‫تبليغ امر غيابي في اطارالفصل ‪441‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫من ق م م‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫عمالة إقليم خريبكة‬ ‫ملف التبليغ عـدد‪2013/4636:‬‬ ‫ق‪.‬ت‪.‬ب‪/‬م‪.‬ب‬ ‫رقم البحث‪2014/204:‬‬ ‫قرار عاملي رقم ‪ 20.‬الصادر بتاريخ ‪02‬‬ ‫أبريل ‪2013‬‬ ‫في شأن فتح البحث العمومي املتعلق‬ ‫مبشروع فتح و استغالل مقلع أحجار‬ ‫الفسيفساء‬ ‫املقدم من طرف شركة بوعسيلة فسيفساء‬ ‫باجلماعة القروية بني زرانتل بإقليم خريبكة‬

‫بناء على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫السادة بلعيد مستوي وعبدالرحمان‬ ‫مستوي القاطنان دار السالمة عمارة‬ ‫‪ 45‬رقم ‪ 18‬عني السبع الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫اجلاعالن محل املخابرة معهما مبكتب‬ ‫األستاذ عبدالرحيم مستاوي احملامي بهيئة‬ ‫الدارالبيضاء‪.‬‬

‫إن عامل إقليم خريبكة ‪:‬‬ ‫•بناء على الظهير الشريف‬ ‫ ‬ ‫رقم ‪ 1-03-60‬الصادر في ‪ 10‬ربيع‬ ‫االول ‪ 12( 1424‬ماي ‪ )2003‬بتنفيذ‬ ‫القانون رقم ‪ 12-03‬املتعلق بدراسة التأثير‬ ‫على البيئة‪.‬‬ ‫•بناء على املرسوم رقم ‪-564‬‬ ‫ ‬ ‫‪ 02-04‬الصادر في ‪ 05‬دي القعدة ‪1429‬‬ ‫(‪ 4‬نونبر ‪ )2008‬بتحديد كيفيات تنظيم‬ ‫اجراء البحث العمومي املتعلق باملشاريع‬ ‫اخلاضعة لدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫•بناء على الدورية الوزارية‬ ‫ ‬ ‫املشتركة رقم ‪ D1998‬الصادرة بتاريخ‬ ‫‪ 17‬مارس ‪ 2009‬بني وزارة الداخلية و‬ ‫كتابة الدولة لدى وزارة الطاقة و املعادن‬ ‫و املاء و البيئة املتعلقة بتفعيل املراسيم‬ ‫التطبيقية للقانون ‪ 03-12‬املتعلق بدراسات‬ ‫التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫•بناءا على مذكرة وزير‬ ‫ ‬ ‫الداخلية رقم ‪ 21 594‬الصادرة بتاريخ‬ ‫‪ 14‬دجنبر ‪ 2011‬املتعلقة باملسطرة البديلة‬ ‫املؤقتة إلجراء البحث العمومي‪.‬‬ ‫•بناء على مراسلة السيد‬ ‫ ‬ ‫رئيس املصلحة اجلهوية للبيئة جلهة‬ ‫الشاوية ورديغة رقم ‪ 128‬بتاريخ ‪25‬‬ ‫أكتوبر ‪ 2013‬و املتعلقة بإجراء البحث‬ ‫العمومي اخلاص مبشروع فتح و‬ ‫استغالل مقلع أحجار الفسيفساء املقدم‬ ‫من طرف شركة ‪BOUASSILA‬‬ ‫‪.MOSAIQUE‬‬ ‫يقرر ما يلي ‪:‬‬ ‫الفصل األول ‪ :‬يفتح بحث عمومي ابتداءا‬ ‫من يوم ‪ 2014 /05/02‬مبقر اجلماعة‬ ‫القروية بني زرانتل التابعة لقيادة بني‬ ‫بتاو‪ ،‬دائرة أبي اجلعد بإقليم خريبكة‬ ‫‪ ،‬و يتعلق األمر بفتح و استغالل مقلع‬ ‫أحجار الفسيفساء باجلماعة املدكورة‪،‬‬ ‫املقدم من طرف شركة ‪BOUASSILA‬‬ ‫‪.MOSAIQUE‬‬

‫ضد‪ :‬السيد عبدالله ابدرار الكائن ‪94‬‬ ‫شارع موسى بن نصير الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫يعلن السيد رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫مبحكمة االستئناف التجارية بالدارالبيضاء‬ ‫أنه قد صدر في شأنه قرارا بتاريخ‬ ‫‪ 2013/2/27‬حتت عدد‪ 2013/1186‬في‬ ‫امللف رقم‪ 7/2012/4329‬قضى مبايلي‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول االستئناف والطلب‬ ‫االضافي‪..‬‬

‫إعـالن عـــن بــيع مــنـــقــوالت‬ ‫شركة تعلن عن بيع باملزاد العلني عن طريق احملكمة بتاريخ‪ 2014/04/10 :‬على الساعة الثانية و‬ ‫النصف زواال للمنقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪ -‬الناقلة من نوع «‪ »BYD‬املسجلة حتت رقم‪WW 770457 / 60566-A-26‬‬

‫لفائدة ‪ :‬عبد الكرمي التازي‬ ‫ضد ‪ :‬ورثة عبد الكبير بن احلاج السلمي‬ ‫ليكن في علم العموم انه سيجري يوم ‪2014/04/21‬‬ ‫على الساعة العاشرة مبصلحة التنفيذ املدني باحملكمة‬ ‫االبتدائية بفاس‪.‬‬ ‫بيع العقار موضوع الرسم العقاري عدد ‪07/49004‬‬ ‫والكائن بأوالد احلاج الواد جماعة قنصارة احواز فاس‬ ‫وهو عبارة عن قطعة أرضية فالحية مساحتها ‪ 6‬ه ‪50‬‬ ‫ار و‪ 90‬س ‪،‬‬ ‫وذلك باملزاد العلني إلى أخر متزايد ميسور مع أداء‬ ‫الثمن ناجزا بزيادة ‪ % 3‬ومصاريف التنفيذ‬ ‫ح�����دد ال���ث���م���ن االف���ت���ت���اح���ي الن����ط��ل�اق امل�������زاد مبلغ‬ ‫‪ 13.018.000.00‬درهم ‪.‬‬ ‫وم���ن أراد زي����ادة ف��ي اإلي���ض���اح واالط��ل�اع ع��ل��ى دفتر‬ ‫التحمالت فعليه االتصال باملصلحة املذكورة أعاله‪.‬‬ ‫رت‪14/0704:‬‬

‫ الناقلة من نوع «‪ »CAMION FAW‬املسجلة حتت رقم‪WW 999975 / 56455-A-33‬‬‫ الناقلة من نوع «‪ »HONDA ACCORD‬املسجلة حتت رقم‪WW 799217 / 64078-A-26‬‬‫ الناقلة من نوع « ‪ »DONG FENG‬املسجلة حتت رقم ‪WW 807944 / 1085-A-30‬‬‫الناقلة مـن نـوع «‪ « PEUGEOT PARTNER‬املسجلة حتت رقم ‪WW 896032 / 3050-A-35‬‬‫ـ الناقلة من نوع « ‪ »CHEVROLET AVEO‬املسجلة حتت رقم ‪15729-D-6/WW 825332‬‬ ‫ـ الناقلة من نوع «‪ «  GREAT WALL‬املسجلة حتت رقم ‪57-A-13278 /745550 WW‬‬ ‫ـ الناقلة من نوع « ‪ «  KIA‬املسجلة حتت رقم ‪WW849574 / 68678-A-26‬‬ ‫ـ الناقلة من نوع « ‪ « ISUZU‬املسجلة حتت رقم ‪10644-A-5/WW007187‬‬ ‫ـ الناقلة من نوع «‪ « NISSAN TIIDA‬املسجلة حتت رقم ‪9-A-11492‬‬ ‫الناقلة من نوع « ‪  »PICK-UP‬املسجلة حتت رقم ‪WW984512 / 24770-A-55‬‬‫الناقلة من نوع «‪ »KIA SPORTAGE‬املسجلة حتت رقم ‪WW901270 / 14993-A-46‬‬‫الناقلة من نوع «‪ »MITSUBISHI‬املسجلة حتت رقم ‪WW025205 / 7-A-80‬‬‫و ذلك بالعنوان التالي ‪ :‬دوار أوالد مالك سيدي معروف أوالد حدو مقاطعة عني الشق ‪ -‬البيضاء‪-‬‬ ‫رت‪14/0689:‬‬

‫في اجلوهر‪ :‬برد االستئناف وتاييد احلكم‬ ‫املستانف القاضي في الشكل قبول الطلب‬ ‫في الشق املتعلق بفسخ العقد وعدم قبوله‬ ‫فيما عدا ذلك وفي املوضوع بـفسخ عقد‬ ‫التسيير احلر املبرم بني الطرفني بتاريخ‬ ‫‪ 2002/10/28‬واملنصب على احملل‬ ‫التجاري الكائن ‪ 94‬شارع موسى بن‬ ‫نصير الدارالبيضاء وحتميل املدعى عليه‬ ‫الصائر ورفض الباقي‪.‬‬ ‫وابقاء الصائر على رافعه‪.‬‬ ‫وفي الطلب االضافي إفراغ املستأنف هو‬ ‫و من يقوم مقامه من احملل التجاري الكائن‬ ‫‪ 94‬شارع موسى بن نصير الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وبتحميله الصائر‪.‬‬ ‫كما يعلن أن القرار سيصبح نهائيا وقابال‬ ‫للتنفيذ بعد مضي ‪30‬يوما من تاريخ‬ ‫اإلشهار‪.‬‬ ‫وقد بلغ هذا القرار للقيم السيد‪ :‬عبدالله‬ ‫بوشاري بتاريخ‪ 2014/3/21‬الوكيل‬ ‫املنصب في حق السيد عبدالله ابدرار‪.‬‬ ‫كما يعلن السيد رئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط أن االعالن مت بتاريخ‬ ‫وان اجل الطعن يسري بعد انتهاء األجل‬ ‫القانوني‪.‬‬ ‫علق حتت عدد‪2014/327 :‬‬ ‫بتاريخ‪2014/04/02:‬‬ ‫رت‪14/0654:‬‬

‫‪« SOCIETE AZZOUZ‬‬ ‫« ‪FRERES‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée au capital de 50.000‬‬ ‫‪DH‬‬ ‫‪Siège social : Saidia,‬‬ ‫‪Lotissement Assafae‬‬ ‫‪- DISSOLUTION DE LA‬‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫‪- NOMINATION DU‬‬ ‫‪LIQUIDATEUR‬‬ ‫‪1) L’Assemblée Générale‬‬ ‫‪Extraordinaire des associés‬‬ ‫‪tenue en date du 26 Mars‬‬ ‫‪2014 de la «SOCIETE‬‬ ‫« ‪AZZOUZ FRERES‬‬ ‫‪S.A.R.L. au capital de‬‬ ‫‪50.000,00 DH et dont le‬‬ ‫‪siège social est à Saidia,‬‬ ‫‪Lotissement Assafae, a décidé‬‬ ‫‪ce qui suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•La dissolution de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•La nomination‬‬ ‫‪de M. El Jilali AZZOUZ,‬‬ ‫‪Marocain, né le 19.06.1970 à‬‬ ‫‪Saidia, titulaire de la CIN n°‬‬ ‫‪FA 29048, demeurant à Douar‬‬ ‫‪Old Ramdane, Madagh,‬‬ ‫‪en qualité de liquidateur, il‬‬ ‫‪dispose des pouvoirs les plus‬‬ ‫‪étendus afin de procéder à la‬‬ ‫‪liquidation.‬‬ ‫‪2) Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au Greffe du Tribunal‬‬ ‫‪de Première Instance de‬‬ ‫‪Berkane le 03 Avril 2014 sous‬‬ ‫‪n° 1122/2014.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‬ ‫‪MENTION‬‬ ‫‪Nd :0702/14‬‬ ‫****‬ ‫‪Z M M S‬‬ ‫‪CONSTITUTION D’UNE‬‬ ‫‪SOCIETE FIRST LIGHT‬‬ ‫‪PRODUCTON SARL AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous-seing privé en date‬‬ ‫‪23/03/2014‬‬ ‫‪Il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une société SARL dont les‬‬ ‫‪principales caractéristiques‬‬ ‫‪sont les suivantes :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Les Associé  :‬‬ ‫‪CHRAIBI MOHAMED ALI‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Dénomination  :‬‬ ‫‪FIRST LIGHT‬‬ ‫‪PRODUCTON SARL AU‬‬ ‫‪•Objet‬‬ ‫‪ : La société‬‬ ‫‪pour objet tant au Maroc‬‬ ‫‪qu’à l’étranger directement‬‬ ‫‪ou indirectement :‬‬ ‫‪ENTREPRENEUR‬‬ ‫‪DE LA GESTION DE‬‬ ‫‪SERVICES (CONSEIL‬‬ ‫‪EN COMMUNICATION‬‬ ‫‪ET ORGANISATION‬‬ ‫)… ‪D’EVENEMENT‬‬ ‫‪•Activité ‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪Effectivement exercée‬‬ ‫‪ENTREPRENEUR‬‬ ‫‪DE LA GESTION DE‬‬ ‫‪SERVICES (CONSEIL‬‬ ‫‪EN COMMUNICATION‬‬ ‫‪ET ORGANISATION‬‬ ‫)… ‪D’EVENEMENT‬‬ ‫‪•Siège social ‬‬ ‫‪: DOUAR‬‬ ‫‪TAKATERT AIT BOU‬‬ ‫‪JENOUI N1 JAMAAT‬‬ ‫‪CAIDAIT OURIKA‬‬ ‫‪DAIRATE TAHNNAOUT‬‬ ‫‪•Forme juridique : S.A.R.L‬‬ ‫‪AU‬‬ ‫‪•Capital‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪10.000.00 DH‬‬ ‫‪•Durée‬‬ ‫‪: 99ans‬‬ ‫‪•Gérant‬‬ ‫‪: Les‬‬ ‫‪Associes de la société a‬‬ ‫‪responsabilité limité FIRST‬‬ ‫‪LIGHT PRODUCTON SARL‬‬ ‫‪AU Nommé MR CHRAIBI‬‬ ‫‪MOHAMED ALI Comme‬‬ ‫‪gérant de la société‬‬ ‫‪•Année social : du 1 janvier‬‬ ‫‪au 31 Décembre de chaque‬‬ ‫‪année‬‬ ‫‪•Dépôt légal : Le dépôt légal‬‬ ‫‪a été effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de commerce de‬‬ ‫‪Marrakech Le 01/04/2014‬‬ ‫‪sous le numéro 66665‬‬ ‫‪Numéro D’immatriculation‬‬ ‫‪RC : 61715‬‬ ‫‪Nd :0703/14‬‬

‫‪Par le biais de « MIRAK‬‬ ‫‪CONSULTING »S.A.R.L‬‬ ‫‪Cabinet de Conseils‬‬ ‫‪Juridiques et Fiscales‬‬ ‫‪Tenue & Révision‬‬ ‫‪Comptables‬‬ ‫‪Le Spécialiste en Droit des‬‬ ‫‪Sociétés et en Droit Social‬‬ ‫‪Tél. 05 22 60 54 69‬‬ ‫‪+ CONSTITUTION DE‬‬ ‫‪LA SOCIETE DITE‬‬ ‫‪«COMPUDIST» S.A.R.L‬‬ ‫‪D’ASSOCIE UNIQUE / La‬‬ ‫‪Loi N° 5-96 sous le Registre‬‬ ‫‪de Commeece N° : 300419.‬‬ ‫‪A/ - Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪établi en la forme sous seing‬‬ ‫‪privé en date à Casablanca,‬‬ ‫‪le 24 Février 2014, il a‬‬ ‫‪été établi les statuts d’une‬‬ ‫‪Société à Responsabilité‬‬ ‫‪Limitée d’Associé Unique,‬‬ ‫‪portant la dénomination de‬‬ ‫‪«COMPUDIST» S.A.R.L‬‬ ‫‪D’ASSOCIE UNIQUE,‬‬ ‫‪au capital de 100.000,00‬‬ ‫‪DHS, ayant comme Objet :‬‬ ‫‪Marchand de Matériels‬‬ ‫‪Informatiques, dont le siège‬‬ ‫‪social est à Casablanca,‬‬‫‪Boulevard Ibn Tachefine,‬‬ ‫‪Hakam 2, Rue 9, numéro‬‬ ‫‪63 et ayant une durée de 99‬‬ ‫‪Années.‬‬ ‫‪Apports: ont été‬‬ ‫‪intégralement attribuées‬‬ ‫‪à l’associée unique en‬‬ ‫‪proportion de ses apports en‬‬ ‫‪numéraire.‬‬ ‫‪Gérance: Madame Kaoutar‬‬ ‫‪DADDA est désignée‬‬ ‫‪comme gérante unique de la‬‬ ‫‪société et ce, pour une durée‬‬ ‫‪illimitée.‬‬ ‫‪B/ - Le Dépôt légal est‬‬ ‫‪effectué auprès du Tribunal‬‬ ‫‪de Commerce de Casablanca‬‬ ‫‪par le biais du Centre‬‬ ‫‪Régional d’Investissement de‬‬ ‫‪Casablanca.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪La Gérance‬‬ ‫‪+ CESSION DE PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES, DEMISSION‬‬ ‫‪DE COGERANT ET LA‬‬ ‫‪TRANSFORMATION DE‬‬ ‫»‪LA SOCIETE « FAW ‬‬ ‫‪DE S.A.R.L A S.A.R.L‬‬ ‫‪D’ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪/ Registre du Commerce‬‬ ‫‪Numéro : 207765.‬‬ ‫‪A/ - Aux termes d’un‬‬ ‫‪acte de cession de parts‬‬ ‫‪sociales établi en la forme‬‬ ‫‪sous seing privés en date à‬‬ ‫‪Casablanca, le 23 Janvier‬‬ ‫‪2014, Monsieur Mohammed‬‬ ‫‪EL IDRISSI a cédé la totalité‬‬ ‫‪des ses parts sociales lui‬‬ ‫‪appartenant dans le capital‬‬ ‫»‪de la société dite «  FAW ‬‬ ‫‪S.A.R.L et ce, au profit‬‬ ‫‪de Monsieur Abdelghani‬‬ ‫‪FARIS ; et consécutivement‬‬ ‫‪à ladite cession de parts‬‬ ‫‪sociales et étant donné que‬‬ ‫‪la totalité des parts sociales‬‬ ‫‪représentant le capital social‬‬ ‫‪de ladite société se trouvent‬‬ ‫‪réunies entre les mains‬‬ ‫‪d’un seul et unique associé,‬‬ ‫‪savoir Monsieur Abdelghani‬‬ ‫‪FARIS, ce dernier décide et‬‬ ‫‪réalise la transformation de‬‬ ‫‪ladite société, d’une société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée à‬‬ ‫‪une société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée d’associé unique‬‬ ‫‪et ce, aux termes d’un‬‬ ‫‪Procès Verbal de la décision‬‬ ‫‪Extraordinaire de l’Associé‬‬ ‫‪unique tenue le 27 Janvier‬‬ ‫‪2014. Et corrélativement‬‬ ‫‪à ladite cession de parts‬‬ ‫‪sociales, Monsieur‬‬ ‫‪Mohammed EL IDRISSI‬‬ ‫‪déclare démissionner de‬‬ ‫‪ses fonctions de cogérant‬‬ ‫»‪de la société dite « FAW ‬‬ ‫‪S.A.R.L. A Cet égard,‬‬ ‫‪Monsieur Abdelghani FARIS‬‬ ‫‪demeure le seul gérant qui‬‬ ‫‪engage et représente ladite‬‬ ‫‪société et ce, à compter de‬‬ ‫‪ce jour.‬‬ ‫‪B/ - Le Dépôt légal est‬‬ ‫‪effectué au Secrétariat‬‬ ‫‪Greffe auprès du Tribunal de‬‬ ‫‪Commerce de Casablanca,‬‬ ‫‪le 08 Avril 2014 sous le‬‬ ‫‪numéro : 00545988.‬‬ ‫‪Nd :0705/14‬‬


v�Ë_« WOKLFK� W³�M�UÐ oKF²¹ d??�_« …b* r???¼—œ —UOK� 2.5 mK³� nOþu²Ð w� W׳d� WDÝu²� W³�MÐ bŠ«Ë Âu¹ —bB*« ·U{√Ë ÆWzU*« w� 2.83 œËbŠ UC¹√ rN¹ w½U¦�« nOþu²�« Ê√ t??ð«– W³�MÐ bŠ«Ë Âu¹ …b* r¼—œ —UOK� mK³� ÆWzU*« w� 3.04

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ åÍœöÐ “uM�ò?� …b¹bł WKLŠ oKDð WŠUO��« …—«“Ë WKLŠ ¨w{U*« X³��« ¨WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« oKÞ√ æ ÆWŠUO�K� WOMÞu�« WO�«—bOH�« l� W�«dAÐ åÍœöÐ “uM�ò ?� …b¹bł qDF�« o�√ w� wðQð w²�« ¨WKL(« Ác¼ Ê√ V²JLK� ⁄öÐ `??{Ë√Ë ÕUO��« 5J9 všu²ð ¨U??�u??¹ 20 Èb??� vKŽ rEMðË WK³I*« W??O?Ý«—b??�« Èu²�� vKŽ WOÐdG*« WOŠUO��«  ö??¼R??*« ·UAJ²Ý« s� 5OKš«b�« ÆWDA½_«Ë  Ułu²M*«Ë  UNłu�« Z¹Ëd²K� jzUÝu�« œbF²� ÂUE½ dO��ð r²OÝ t??½√ V²J*« “d??Ð√Ë W�U×B�«Ë  UIBK*«Ë W??Ž«–ù«Ë Êu¹eHK²�« qLA¹ åÍœöÐ “uM�ò WKL( ÆWÐu²J*« `O²¹ åÂu�ÆÍœöÐ “uM�ò q�«u²K� w½Ëd²J�≈ l�u� ‚öÞ≈ r²OÝ UL� W�—UA*« —UHÝ_«  ôU�Ë ÷ËdŽ vKŽ ŸöÞô« WO½UJ�≈ wMÞu�« `zU�K� ¡«u¹≈ W�ÝR� 600 s� b¹“√ rCð w²�« e−(« WBM� Ãu�ËË WOKLF�« w� ¡U×½√ lOLł w� bł«u²¹ rFD� 100 ‚uH¹ U�Ë  U¾H�« lOL' WOŠUOÝ Æ»dG*« œbF�« s??� W??zU??*« w??� 30 jÝu²*« w??� WOKš«b�« WŠUO��« q¦9Ë ¡«u?? ¹ù«  U??�?ÝR??� Èu??²?�?� v??K?Ž WK−�*« X??O?³?*« w�UOK� w??�U??L? łù« ÆWHMB*«

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2014/04 /10 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2345 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﺭﻫﻢ‬3.5 WO�U*«Ë W???M???¹e???)« W???¹d???¹b???�  œU??????�√ œUB²�ô« …—«“u???� WFÐU²�« ¨WOł—U)« 5MŁô« Âu??¹ ¨X??I??K??Þ√ UN½QÐ ¨W??O??�U??*«Ë izUH� w�U� nOþuð w²OKLŽ ¨ÂdBM*« Ær¼—œ  «—U??O??K??� 3.5 WLOIÐ W??M??¹e??)« tðdA½ ⁄ö??Ð w??� ¨W??¹d??¹b??*« X??×??{Ë√Ë Ê√ ¨…—«“u??K??� w??½Ëd??²??J??�ù« l??�u??*« vKŽ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻴﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﻌﺠﻠﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻭﺩﻋﻤﻬﺎ‬

»dG*UÐ Í—U−²�« e−F�« iHšË  «—œUB�« ‘UF½ù b¹bł jD�� ¡U�*«

wMÞu�« œUB²�ô« w� o¦ð WOÐdF�« WO�U*«  U¾ON�«

Ê≈ ¨f½u²Ð ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë bOFÝuÐ bL×� ‰U� æ WO�«bB*« v�≈ dEM�UÐ ¨WOÐdF�« WO�U*«  U¾ONK� 5OÝUÝ_« ¡U�dA�« s� bF¹ »dG*« ÆWŠuLD�« W¹uLM²�« t−�«dÐË ÁœUB²�« w� UNFCð w²�« …dO³J�« WI¦�«Ë W�d²A*« W¹uM��«  UŽUL²łô« w� t²�—UA� g�U¼ vKŽ ¨bOFÝuÐ ·U{√Ë WO�«bB*« Ác¼ Ê√ ¨WO�½u²�« WL�UF�« UN²MC²Š« w²�« WOÐdF�« WO�U*«  U¾ONK� s� åU½œö³� WNłu*« ÷ËdI�« W³�½ò U¼b�RðË UNLłd²ð »dG*« UNÐ vE×¹ w²�« Æ U¾ON�« Ác¼ q³� »dG*« w� W¹—UL¦²Ýô« WÐd−²�UÐ bOAð X¾²� U�  U¾ON�« Ác¼ Ê√ v�≈ —Uý√Ë l¹—UA�Ë  UDD��Ë Z�«dÐ ÂbI¹Ë ¨WO�uLý W¹ƒ— vKŽ d�u²¹Ë ¨tðU�«e²�UÐ w�Ëò t½_ l� WO�U*« tðU�öŽ Èu²�� vKŽ W½UJ*« Ác¼ qM¹ r� »dG*«ò Ê√ U×{u� ¨åWLJ×� ÁcN� W¹—«œù« f�U−*« qš«œ wÝUÝ_« Á—Ëœ V³�Ð UC¹√Ë qÐ ¨jI�  U�ÝR*« Ác¼ Æåo¹œUMB�« ÁcN� Èd³J�«  UDD�*«Ë WO�U*«  UÝUO��« l{Ë WOŠU½ s�  U¾ON�«

”UHÐ WO�öÝù«  ö¹uL²�« ÊuA�UM¹ ¡«d³š

13 W¹Už v�≈Ë fOL)« t�u¹ s� ¡«b²Ð« ¨”U� WM¹b� sC²% æ WO�öÝù« ·—UB*«ò Ÿu{u� Y׳ð WO�Ëœ WOLKŽ …Ëb½ ¨Í—U'« q¹dÐ√ 5¦ŠUÐË 5O1œU�√ W�—UA0 ¨åq³I²�*«  U½U¼—Ë l�«u�«  U¹b% 5Ð Æ×U)«Ë »dG*« s� 5B²��Ë ‰u�_« w� Y׳�« d³²�� UNLEM¹ w²�« ¨WOLKF�« …ËbM�« Ác¼ ·bNðË l� W�«dAÐ ¨f¹UÝ »«œü« WOKJ� lÐU²�«  ö�UF*«Ë  UO½uJK� WOŽdA�« l�«Ë vKŽ ·u�u�« v�≈ ¨q¹uL²�«Ë œUB²�ö� WO*UF�« WO�öÝù« W¾ON�« “dÐ√ W�dF� l??� ¨WOK³I²�*« U??N?�U??�¬Ë W??O?�ö??Ýù« WO�dB*« WŽUMB�« …ËbM�« Ác¼ vF�ð UL� ÆWO�dB*« WŽUMB�« Ác¼ tł«uð w²�«  U¹bײ�« “«dÐ≈Ë ¨WO�öÝù« WO�ULK� w½u½UI�«Ë wNIH�« l�«u�« rN� v�≈ WOLKF�« s� …œUH²Ýô« V½Uł v�≈ ¨WO�U*« tð«Ëœ√ WO�UF�Ë w�öÝù« tIH�« WOF�«Ë d¹uDð w� rN²L¼U�� Èb�Ë w�öÝù« œUB²�ô« w� 5B²�*«  «d³š ÆWO�öÝù« WO�U*«  öš«b*«Ë ÷Ëd??F?�« s� WŽuL−� .bIð …Ëb??M?�« Ác??¼ ·dF²ÝË ÊuO1œU�√ Êu??¦? ŠU??ÐË w??�ö??Ýù« œU??B? ²? �ô« w??� ÊuB²�� U??¼d??ÞR??¹ w²�«  U¹bײ�«Ë WO�öÝù« ·—UB*«  U½U¼—Ë ‚U�¬ ‰uŠ —u×L²²Ý w� ·—U??B? *« Ác??¼  U??�U??N?Ý≈ Èb??� WA�UM� v??�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨UNNł«uð ÆUNðbL²Ž« w²�« ‰Ëb�UÐ WOLM²�« oOI%

WOŽUMB�« W??O??−??O??ð«d??²??Ýô« qLF�« j??D??�??�Ë …b???¹b???'« …—«“u�« U³¹d� tIKD²Ý Íc�« ÆWOł—U)« …—U−²�UÐ WHKJ*« W¹UG�« Ác????¼ ⁄u???K???³???�Ë UNÝ√d¹ WM' qOJAð —dIð ¨…—«“u????K????� ÂU???F???�« V???ðU???J???�« …b¹b'« W−�d³�« ÂbI²Ý ô b???Žu???� w????� ¨j??D??�??L??K??� ÂœUI�« ŸU??L??²??łô« “ËU??−??²??¹ Æ…—«œù« fK−*

UC¹√ …—U?????ýù« X???9Ë vKŽ qG²ý« e�d*« Ê√ v??�≈ ‰öš s??� jOD�²�« V½Uł Àö¦� b²1 jD�� l??{Ë ©2016≠2014®  «u???M???Ý s� 530 s� »dI¹ U� qLA¹ ÷uNM�UÐ WIKF²*« —ËU;« ÆrŽb�«Ë  «—œUB�UÐ fK−� —d� ¨W³ÝUM*UÐË «c¼ w� dEM�« …œUŽ≈ …—«œù« ¡u{ w� tK¹bFðË jD�*«

2014 ‰öš »dG*UÐ  U�Ëd;« ŸUD� w� —UL¦²Ýö� r¼—œ  «—UOK� 5 hOB�ð w� - –≈ ¨v???�Ë_« dH(« ‰U??G??ý√ «uIKÞ√ ¨2013 WMÝ »uIŁ WFЗ√ dHŠ œbB�« «c¼ bŠ«ËË ¨»d??G??�« WIDM� w??� UNM� ÊU³IŁ r� W??I??D??M??0 w??�??K??Þ_« j??O??;« ÷d??F??Ð WIDM� w� —U²�*« ÍbO�Ð d??š¬Ë ¨W??Ž—œ Æ…d¹uB�«  d�– ¨ÊœU??F??*« ŸU??D??� ’u??B??�??ÐË l� WO�UHð« 48 lO�u²Ð V²J*« …d??¹b??� d¦�√ UM¹b�ò X�U�Ë ¨’«u??)« ¡U�dA�« ¨WMOL¦�« ÊœUF*UÐ oKF²ð U�b¼ 40 s??� ÊœUF*«Ë —u�B�«Ë ¨WOÝUÝ_« ÊœUF*«Ë 2014 WMÝ Ê√ v�≈ …dOA� ¨ò WOŽUMB�« ”U×MK� r??−??M??0 q??L??F??�« ¡b????Ð  b??N??ý ÆÊ«d−�Ë√ WIDM0 s¹dš¬ 5???ŽËd???A???� Ê√ X???M???K???Ž√Ë UL� ¨2015 ÂUŽ qN²�� w� ÊUIKDMOÝ 2016 ÂUŽ s¹dš¬ 5MŁ« ‚öD½« l�u²¹ ÂUF�« 5ŽUDI�« 5??Ð W�«dA�« —U??Þ≈ w??� ÷dGÐ V²J*« U¼—uKÐ w²�« ’U???)«Ë 5Ð Y׳�« ‰U??−??� w??� d??ÞU??�??*« rÝUIð Æ5ŽUDI�« ¨W³ÝUM*UÐ ¨…dC�MÐ X{dF²Ý«Ë ¨2013 W??M??Ý r???Ýd???Ð V??²??J??*« W??D??A??½√ ŸËdA�Ë ¨2012 ÂUF� WO�U*«  U½UO³�«Ë Íu????LM²�« j??????D�*«Ë 2014 W???????O½«eO� Æ©2018≠2014®

¡U�*«

Ë√  U�Ëd;« ‰U−� w� ¡«uÝ ¨’«u??)« ÆÊœUF*« ‰U−� w� XL�ð« w²�« ¨2013 WMÝ Ê≈ X�U�Ë ‰U−� w� ÀU×Ð_« ‰UGý√ w� dO³� ŸUHð—UÐ  bNý ¨UJ¹dý 34 WL¼U�0  U�Ëd;« —UOK� 2.3 w??� œb??Š UO�ULł≈ «—U??L??¦??²??Ý« ÆV²J*« U¼d�Ë U½uOK� 58 UNM� ¨r¼—œ ¡U�dA�« Ê√ …d??C??�??M??Ð X???×???{Ë√Ë

wMÞu�« V???²???J???*« …d????¹b????� X???M???K???Ž√ ¨…dC�MÐ WMO�√ ¨ÊœU??F??*«Ë  U�Ëd×LK� s� ¡U�dý Ê√ ¨◊UÐd�UÐ ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ 2014 WMÝ ÊuBB�OÝ ’U)« ŸUDI�« —UL¦²Ýö� r¼—œ  «—UOK� W�Lš s� b¹“√ X�u�« w� ¨ÊœUF*«Ë  U�Ëd;« ŸUD� w� WM��« ‰ö??š ¨WJKL*« tO� bNA²Ý Íc??�« Èu²�� vKŽ «d¾Ð 27 w�«uŠ dHŠ ¨UN�H½ W¹d³�« W??O??Ðu??Ýd??�« ÷«u??????Š_« n??K??²??�??� ÆW¹d׳�«Ë `¹dBð w???� ¨…d??C??�??M??Ð X???�U???{√Ë …—Ëb????�« œU??I??F??½« g??�U??¼ v??K??Ž w??�U??×??� UNÝ√dð w²�« V²J*« …—«œ≈ fK−* WO½U¦�« Ê√ ¨W??�u??J??(« f??O??z— Ê«dOJMÐ t???�ù« b³Ž YOŠ s� W¹UGK� W�U¼ WMÝ ÊuJ²Ý 2014ò v�≈ ‚UO��« «c¼ w� …dOA� ¨å—UL¦²Ýô« œbŽ ÂËbIÐ  eO9 …dOš_«  «uM��« Ê√ UNM� »dG*« v�≈ Èd³J�«  U�dA�« s� dO³� åÊËdHOýåË åÂuO�Ëd²Ð gO²¹dÐò W�dý  U�dA�« W??L??zU??� v???�≈ U??²??�U??C??½« 5??²??K??�« Æ «uMÝ …bŽ cM� WJKL*UÐ …bł«u²*« w� qšb²¹ V²J*« Ê√ v??�≈  —U???ý√Ë W�UšË V??O??I??M??²??�« s???� v?????�Ë_« q???Š«d???*« s¹dL¦²�*« V??K??' Z??¹Ëd??²??�« ‰ö???š s??�

VłU(UÐ ‰UŠd�« j%  «ËdC�K� ◊UHÝuH�« lL−� WK�U� W³�«u� Y??O??Š s???� d???C???š_« »d???G???*« Ê√ v??�≈ …dOA� ¨r¼dOÞQðË 5ŠöH�« wM³M¹ ‰U??−??*« «c??¼ w??� V²J*« qšbð ¨’uB)UÐ UNM� ¨—ËU×� …bŽ vKŽ ‰U−� w� W�Ëb�« WO−Oð«d²Ý« qOFHð 5KŽUH�« „«dý≈Ë WOŠöH�« …—UA²Ýô« WOŠöH�« ·dG�«Ë WOMN*«  ULEM*«Ë ¨WOŠöH�« …—U??A??²??Ýô« W�uEM� w??� —UA²�*« q??L??F??� —U????Þ≈ l???{Ë «c????�Ë Æ’U)« wŠöH�« ¨…—œU³*« Ác??¼ Z??�U??½d??Ð sLC²¹Ë 300 w???�«u???Š W??�—U??A??� ·d??F??ð w??²??�« s� œbŽË ”UMJ� f¹UÝ WIDM0 Õö� sLC²ð W�Ë—√ rOEMð ¨…bLÝ_« wŽ“u� WBB�*« …b??L??Ý_« Ÿ«u????½√ nK²�� .bIð «c???�Ë ¨W??O??L??Ýu??*«  «Ëd??C??�??K??� WOMI²�« ÷Ëd????F????�« s????� W??Žu??L??−??� X�ËUMð ¨5�—UA*« 5ŠöH�« X�bN²Ý« ·Æ„® WŽ«—e� WOMI²�«  «—U�*«  «ËdC)« …bLÝ_« W??O??L??¼√ “«d??????Ð≈Ë W??O??L??Ýu??*«  UðU³M�« qOK%Ë WÐd²�« qOK% WOHO�Ë  UOMIðË  U??³??O??�d??ðË ‰U??J??ý√Ë ¡U????*«Ë …—U¹“ rOEMð s??Ž öC� ¨UN�ULF²Ý« ÆWOŠöH�«  UFOC�« ÈbŠù WO½«bO� ¨Êu�—UA*« ÊuŠöH�« bOH²�OÝË w²�« WOŠöH�« WK�UI�« Ác??¼ —U??Þ≈ w??�  «ËdC)« WŽ«—e�  UNł XÝ qLAð d³²��  U�bš s� wMÞu�« »«d²�« d³Ž qO�U% ¡«dł≈ WO½UJ�≈ rN� `O²¹ qIM²� UNBzUBšË rNO{«—√ WÐdð WOŽu½ vKŽ WÐdð WÐuBšò WÞ—Uš d³Ž WO�Ozd�« ÆåWOÐdG*« WOŠöH�« w{«—_«

¡U�*«

qJAð ¨’uB)« tłË vKŽ —UGB�« —UGB�« 5ŠöH�« fO�ײ� W³ÝUM� w� …œU¹e�«Ë sKIF*« bOL�²�« WOL¼QÐ l�d�«Ë rN²¹œËœd� 5�%Ë ÃU??²??½ù« q�«uI�« nK²�0 «d�c� ¨rNKOš«b� s� »u³(«® lL−*« UNLE½ w²�« WOŠöH�« ¨2013 t??�«u??H??�«Ë d??C??)«Ë ¨ 2012 w½UDI�«Ë »u³(«Ë 2013 Êu²¹e�«Ë WOŠöH�« o??ÞU??M??*« nK²�0 ©2013 34 UNðUD×� œbŽ mKÐ w²�«Ë WJKL*UÐ ÆWD×� …d???¹b???*«  “d???????Ð√ ¨U??N??²??N??ł s?????�Ë …—UA²Ýö� w??M??Þu??�« V²JLK� W??�U??F??�« `¹dBð w� ¨W1dÐ W×O²� ¨WOŠöH�« jD�� rOŽbð w� V²J*« —Ëœ ¨qŁU2

n¹dA�« V??²??J??*« W???K???�U???�ò X??D??Š WOLÝu*«  «Ëd??C??�??K??� ◊U??H??Ýu??H??K??� ¨¡UŁö¦�« f??�√ ‰Ë√ ¨‰U??Šd??�« å2014 w� ¨V??łU??(U??Ð ÊU??L??F??½ X???¹√ WŽUL−Ð f¹UÝ WIDM�® WFЫd�« UN²D×� —UÞ≈ Æ©”UMJ� WLEM*« ¨W??K??�U??I??�« Ác????¼ ·b???N???ðË WŽuL−� ·d??Þ s??� 5??�u??¹ Èb??� vKŽ ◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« W�ÝR�Ë bOB�«Ë W??Šö??H??�« …—«“Ë l??� W??�«d??A??Ð 5OK;« 5??Ž“u??*« s??� œb??ŽË Íd׳�« e¹eFð v�≈ ¨WOÞUHÝuH�« V²J*« …bLÝ_ …bLÝú� rOJ(«Ë bOýd�« ‰ULF²Ýô« WOLÝu*«  «ËdC)« WŽ«—“ ‰U−� w� WŠö� qł√ s� wMÞu�« bOFB�« vKŽ ÆW�«b²��Ë W¹œËœd�  «– W¹dBŽ ×bMð w²�« ¨WK�UI�« Ác¼ ·bNð UL� ¨dCš_« »d???G???*« j??D??�??� —U????Þ≈ w???� oÞUM*UÐ 5ŠöH�« —UG� v�≈ WNłu*«Ë v�≈ ¨W??O??L??Ýu??*«  «Ëd??C??�??K??� W−²M*« rN� v??K??Ž 5??Šö??H??�« ¡ôR????¼ …b??ŽU??�??� ‚dD�« l??$√ W�dF�Ë rN²Ðdð WOŽu½ W¹œËœd� 5�% s??� rNMJL²Ý w²�« ÆWOŽ«—e�« rNKO�U×�  UFO³*« d¹b� ¨Íd�eMÐ bL×� b�√Ë n¹dA�« l??L??−??*U??Ð w??K??;« ‚u??�??�U??Ð w²�« ¨W??K??�U??I??�« Ác???¼ Ê√ ¨◊U??H??Ýu??H??K??� w²�« WO−Oð«d²Ýô« —U???Þ≈ w??� q??šb??ð s� 2012 WMÝ cM� lL−*« UN−NM¹ 5ŠöH�«Ë W�UŽ WŠöH�« WOLMð q??ł√

»dGLK� W¹—U−²�« VÝUJ*« ¨w?????ÐË—Ë_« œU????%ô« q???š«œ UOI¹d�≈ Èu??²??�??� v???K???ŽË ‰ËœË ¡«d???×???B???�« »u???M???ł ÆZOK)« …—«œ≈ f??K??−??� e???O???9Ë UC¹√ ©d???¹b???B???ð »d????G????*«® W??????Ý«—œ Z???zU???²???½ .b???I???²???Ð WO−Oð«d²Ýô W??O??1u??I??ð  «dýR�Ë ¨©d¹bBð »dG*«® Æ¡«œ_«

’u???B???�???ÐËÆw???K???L???F???�«Ë ©d¹bBð »d??G??*«®  «“U???$≈ ÊS� ¨2013 W??M??Ý r???Ýd???Ð ‘UF½ù w???Ðd???G???*« e???�d???*« 82 rOEM²Ð ÂU�  «—œU??B??�« ÷uNM�UÐ oKF²ð U??ÞU??A??½ U³¹dIð XDž ¨ «—œU??B??�U??Ð ÷d????F????�«  U????ŽU????D????� q??????� ¡«uÝ ¨wMÞu�« Íd¹bB²�« W¹bOKI²�« ‚«u????Ý_« q???š«œ d¹uDðË b??O??Þu??ð —U???Þ≈ w??�

WNł«u� Ê≈ d¹“u�« ‰U�Ë Í—U−²�« Ê«eO*« e−Ž r�UHð q�«uŽ …bŽ V³�Ð wMÞu�« …—uðU� ŸU??H??ð—« UNMOÐ s??� WOz«cG�«Ë WO�UD�« œ«u???*« ÷d????ŽË ¨b???¹«e???²???� q??J??A??Ð dOžË n??O??F??{ Íd???¹b???B???ð Í–Ë W¹UHJ�« tO� U0 ŸuM²� VKD²¹ ¨WHOF{ W�UC� WLO� vKŽ „dײ�« W�uJ(« s??� w−Oð«d²Ýô« 5??¹u??²??�??*«

q???¹e???M???ð d????šQ????²????¹ r??????� WO−Oð«d²Ýô« 5??�U??C??� w²�« ¨…b??¹b??'« WOŽUMB�« d¹“Ë ¨«d??šR??� ¨UNMŽ s??K??Ž√ Íôu� …—U−²�«Ë WŽUMB�« w� W�Uš ¨wLKF�« kOHŠ lO−A²Ð o??K??F??²??*« U??N??I??ý ÂU???� Y???O???Š ¨ «—œU???????B???????�« nKJ*« »b???²???M???*« d????¹“u????�« bL×� WOł—U)« …—U−²�UÐ ÂdBM*« 5MŁô« Âu??¹ ¨u³Ž .bI²Ð ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð jD�* WC¹dF�« ◊uD)« …—U−²�UÐ ’U???)« q??L??F??�« …b²L*« …d²HK� W??O??ł—U??)« ¨2016Ø2014 5????Ð U????� WODGð 5�% ÂËd??¹ Íc??�« e−Ž i???H???šË  «œ—«u????????�« ‰öš s� Í—U−²�« Ê«e??O??*« UN� ÊuJOÝ dOЫbð –U??�??ð« 5¹b*« v??K??Ž w??ÐU??−??¹≈ d???Ł√ ÆjÝu²*«Ë dOBI�« WLK� w???� ¨u???³???Ž ‰U?????�Ë fK−� ŸU????L????²????ł« ‰ö??????š ≠d¹bBð »d???G???*«® …—«œ≈ ‘UF½ù w???Ðd???G???*« e???�d???*« jD�*« «c¼ Ê≈ ¨© «—œUB�« WK−FÐ l�b�« w� r¼U�OÝ d¹uDð ‰ö??š s� d¹bB²�« d¹bB²�«  ôËU??I??� WDA½√ «dOA� ¨WDA½_« Ác¼ rŽœË e�dOÝ jD�*« «c¼ Ê√ v�≈ s�  «œ—«u??????�« v??K??Ž U??C??¹√ WLE½_« o???O???³???D???ð ‰ö??????š —U????Þ≈ w????� ¨U???N???Ð ‰u???L???F???*«  U�«e²�ô ÂU??²??�« «d??²??Šô« ÆWO�Ëb�« »dG*« ÁcNÐ u???³???Ž ‚d?????D?????ðË WO−Oð«d²Ýö� W??³??ÝU??M??*« w²�« ¨…b??¹b??'« WOŽUMB�« ÂËdð —ËU???×???� …b???Ž q??L??A??ð WO��UM²�« …—bI�« s� l�d�« ¨W???O???Ðd???G???*«  ôËU????I????L????K????� …b¹bł W???F???�œ ¡U???D???Ž≈ l???� Æ «—œUBK�


17

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2014Ø04 Ø10 fOL)« 2345 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

sJ1 w²�«  U�“_« s� W¹U�u�«Ë W�ö��« oOI% v�≈ ”UÝ_UÐ ·bN¹ ¨ÂU¹_« œbFÐ ”UIð w²�«Ë ¨WO�Ëd²³�« œ«uLK� WOÞUO²Šô«  U½Ëe�*« ¡UA½≈ WM¼«d�« WOF{u�« qOK% Ê√ dOž ÆwMÞu�« œUB²�ô« w� qKý W�UŠ Ÿu�Ë ÍœUHð w�U²�UÐË ¨ U−²M*« Ác¼ s� œö³K� ÍœUF�« b¹Ëe²�« vKŽ dŁRð Ê√ ÍdNA�«Ë dýU³*« b¹Ëe²�« vKŽ bL²FðË  U½Ëe�*« ÁcN� WLEM*« 5½«uI�« Âd²% ô  U�dA�« Ê√ b�R¹ ¨ U½Ëe�*« Ác¼ l�  U�dA�« q�UF²� sH��«  «dAŽ  e−Ž Ê√ bFÐ ¨W¹—U'« WM��« W¹«bÐ œö³�« UNM� X$ w²�« pK²� WI½Uš W�“√ w� »dG*« qšb¹ Ê√ sJ1 U� u¼Ë ¨‚«uÝú� ÆW¹u'« ‰«uŠ_« w� jO�Ð »«dD{« W−O²½ WOÐdG*« T½«u*UÐ uÝd�« sŽ jHM�« s� ÊUMÞQÐ WKL;«

‫ﻣﻠﻒ‬

ÆÆWODHM�« WOÞUO²Šô«  U½Ëe�*« qKA�UÐ »dG*« œbNð w²�« Wðu�u*« WK³MI�«

©Í“«e� .d�®

Æs¹eM³K� W³�M�UÐ WzU*« „öN²Ý« Èu??²??�??� l??� W??½—U??I??�Ë d�uð ¨2012 WM�� WO�Ëd²³�« œ«u???*« WODGð …œułu*« WOM¹e�²�«  U�UD�« W³�M�UÐ U�u¹ 47 ÈbF²ð ô WO�UL²Š« ¨ÊUÞu³K� W³�M�UÐ U�u¹ 28Ë ¨‰«Ë“UGK� s� U�u¹ 72 WODGð s� sJ9 5Š w� Æs¹eM³�« UO³�½ WOF{u�« Ác¼ XM�% b�Ë  U�UD�« X??�d??Ž Y??O??Š ¨2013 W??M??Ý W³�½ l�— s� sJ� «—uDð WOM¹e�²�« l� W??½—U??I??*U??Ð W??O??�U??L??²??Šô« WODG²�« 107Ë 60Ë 42 v�≈ WJKN²�*«  UOLJ�« ÊUÞu³K� W³�M�UÐ w�«u²�« vKŽ ÂU??¹√ Æs¹eM³�«Ë ‰«Ë“UG�«Ë

‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ‬ ‫ﻗﻔﺺ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ‬ vKŽ_« f??K??−??*« d??¹d??I??ð V??�??Š s¹e�²�«  U??�U??Þ q¦9 ¨ UÐU�×K� ·dÞ s� œËe²�« bOýd²� ULN� «dBMŽ ’dH�« ÂUM²ž« rNMJ1 s¹c�« 5KŽUH�« ÷UH�½« Ë√ ‚u??�??�« UN×O²¹ w??²??�« WOF{Ë qþ wH� ¨«cJ¼Ë ÆUNÐ —UFÝ_« ¨…œËb???×???� s??¹e??�??ð  U??�U??D??Ð r??�??²??ð bÝ vKŽ d¦�√ U³BM� œËe²�« `³B¹ ¨wKš«b�« ‚u�K� …dýU³*«  UOłU(« w�  «b¹—u²�« bOýdð s� b×¹ b� U2 ‚u��« w??� —U??F??Ý_« ÷UH�½« W�UŠ ÆWO�Ëb�« s¹e�²�«  U???�U???Þ —u??D??ð 5??³??¹Ë r� U??N??½√ WO�Ëd²³�« œ«u??*U??Ð W??�U??)« VKž√ Ê≈ YOŠ ¨ULN� U�bIð ·d??F??ð r²¹ r�Ë ¨UIÐUÝ  e$√  U�UD�« Ác¼ W³�M�U³� ÆœËb×� qJAÐ ô≈ UNFOÝuð WOM¹e�²�« t²�UÞ X�dŽ Íc�« ÊUÞu³K� v�≈ lłd¹ p??�– ÊS??� ¨Uþu×K� U�bIð lÐUð b¹bł Ê«eš qOGAð w� ŸËdA�« sÞ n�√ 80 WF�Ð å”U�uÝò W�dA� l�— Íc???�« d???�_« ¨2013 d??³??M??łœ w??� ÊUÞu³�« s¹e�²� WO�ULłù« W�UD�« «c¼ r??ž— sJ� ÆW??zU??*« w??� 67 W³�MÐ Ác¼ s¹e�ð  U�UÞ qEð ¨—UL¦²Ýô« ÆWO�U� dOž …œU*« w²�«  UO�ü« Ê√  UODF*« 5³ðË lOÝuð vKŽ 5KŽUH�« Y( UNF{Ë  U½Ëe�*« ¡U??A??½≈Ë s¹e�²�«  U�UÞ WOHOJÐ UN�ULF²Ý« r²¹ r� WO�UEM�« rB)« ÂU??E??½ ÊS??� ¨«c??J??¼Ë ÆW??O??{d??� UL� ¨tKOFHð r²¹ r� UIÐUÝ tO�≈ —UA*« q¹uL²Ð ’U???)« g??�U??N??�« ÂU??E??½ Ê√ sJ� WO�Ëd²³�«  U�dA�«  U½Ëe�� r²¹ Ê√ ÊËœ WLN� m�U³� WL�«d� s� ÀbŠ√ w??²??�« W??¹U??G??�« w??� U¼—UL¦²Ý« ¨ÂUEM�« «c¼ ¡UÝ—≈ cM� –≈ ¨UNKł√ s� WL�«d� s� …—u�c*«  U�dA�« XMJ9 r¼—œ  «—U??O??K??� 3.08 “ËU??−??²??¹ mK³� ‰«eð ôË ¨2013 WMÝ W¹UN½ W¹Už v�≈ Ê√ sJ1Ë ¨WKLF²�� dOž ‰«u�_« Ác¼ WOMF*«  U�dA�« Èb??� WK−�� ÊuJð ‚ËbM� …bzUH� b�_« WK¹uÞ ÂuB�� s� dOš_« «c¼ sJL²¹ Ê√ ÊËœ W�UI*« ÆU¼œ«œd²Ý«

äGQÉ«∏e 3^08 ºgQO É¡JöùN ádhódG ájÉZ ¤EG ó©H 2013 É¡àëæe ¿CG Ωƒ°üîc äÉcöû∏d á«dhÎÑdG AÉ°ûfEG ±ó¡H äÉfhõfl á«WÉ«àMG  UOKLFÐ U¹dNý …—«“u??�« Ác¼ nKJ²ð w� 5KŽUH�« nK²�� Èb???� …d??¹U??F??*« ÆŸUDI�« WHKJ*« …—«“u????�«  UODF� “d??³??ðË …d�u²*«  U½Ëe�*UÐ W�U)« W�UD�UÐ  U¹u²�*« l� W½—UI*UÐ ULN� UðËUHð W�U)«  ULOEM²�« UNOKŽ hMð w²�«  U½Ëe�*« Ê√ 5³²¹ YOŠ ¨‰U−*« «cNÐ pKð l??� W??½—U??I??� q??J??A??ð ô …d??�u??²??*« ÈuÝ Êu½UI�« w� UNOKŽ ’uBM*« w� 32.3 ÈbF²ð ô WDÝu²� W³�½ w� 36.3Ë ¨ÊUÞu³K� W³�M�UÐ WzU*« w� 48.3Ë ¨‰«Ë“UGK� W³�M�UÐ WzU*«

l�Ë UL� ¨1977 d¹«d³� 17 a¹—U²Ð w²�«  U¹u²�*« ¨2008 WMÝ ÁdOOGð w�UB� ·dÞ s� UNÐ ÿUH²Šô« V−¹ ÆW¾³F²�« e??�«d??�Ë 5??Ž“u??*«Ë d¹dJ²�« vKŽ 5??F??²??¹ ¨—«d????I????�« «c????¼ V???�???ŠË wÞUO²Š« ÊËe�0 ÿUH²Šô« w�UB*« s� U�u¹ 30 ‰œUF¹ ÂU)« ‰Ëd²³�« s� ÆWO�Ëd²³�«  U−²M*« s� UNðUFO³� ÿUH²Šô« 5Ž“u*« vKŽ V−¹ UL� 60 ‰œUF¹ ÊËe�0 Ãu²M� qJ� W³�M�UÐ ÆWOK;« ‚u��« w� tðUFO³� s� U�u¹ ÊS� ¨ÊUÞu³�« W¾³Fð e�«d* W³�M�UÐ U�√ p�c� ‰œUF¹ tM¹uJð V−¹ Íc�« ÊËe�*« WŽ“u*«Ë …Q³F*«  UOLJ�« s� U�u¹ 60 ÆwKš«b�« ‚u��« w�  U½Ëe�*« ¡UA½≈ ÂbŽ sŽ Vðd²¹Ë  U�«dG�«Ë  U�«dG�« oO³Dð …—u�c*« dONE�« w� UNOKŽ ’uBM*« W¹b¹bN²�« 72≠ 255≠ r�— Êu½U� WÐU¦0 n¹dA�« oKF²*« 1973 d¹«d³� 22 a¹—U²Ð 1 U¼d¹bBðË  U�Ëd;« œ«u� œ«dO²ÝUÐ UN²¾³FðË U¼d¹dJ²Ð qHJ²�«Ë U¼d¹dJðË ÆUNF¹“uðË U¼—Ušœ«Ë  U½Ëe�*« q¹uL²Ð oKF²¹ ULO� U�√ `M� 1976 WMÝ —dIð bI� ¨WOÞUO²Šô«  U�dAK� WzU*« w� 0.7 W³�MÐ rBš r� t½√ ô≈ Æ U½Ëe�*« Ác¼ X½u� w²�« cM� wK¹uL²�« ÂUEM�« «cNÐ qLF�« r²¹  U�dA�« lOLł Ê√ 5³ð YOŠ ¨tzUA½≈ ÆÊQA�« «c??N??Ð U??N??ðU??�«e??²??�« Âd??²??% r??� g�U¼ ¡U??A??½≈ - 1981 W??M??Ý w???�Ë w� ל√  U??½Ëe??�??*« q¹uL²� ’U??š qLF�« oOKFð - b�Ë Æ—UFÝ_« W³O�dð W³�M�UÐ 1997 WMÝ g�UN�« «c??N??Ð w� W??K??zU??�??�« W??O??�Ëd??²??³??�«  U−²MLK� W³�M�UÐ tÐ qLF�« q�«u¹ Íc�« X�u�« ÆÊUÞu³�« “UG� ¨W�UD�UÐ WHKJ*« …—«“u????�« Âu??I??ðË W³�«d0 ¨W�uJ(« fOz— s� i¹uH²Ð WOÞUO²Šô«  U½Ëe�*« s¹uJð «d²Š« YOŠ ¨5??K??ŽU??H??�« nK²�� ·d???Þ s??�

WO�UJý≈ Õd???Þ d??¹d??I??²??�« Ê√ d??O??ž …bF*« T½«u*« d�u²Ð oKF²ð WOBF²��  «—b� vKŽ WO�Ëd²³�« œ«u*« ‰U³I²Ýô s� dš«uÐ uÝdÐ `L�ð ô WOÐUFO²Ý« WŽU−M� UIzUŽ qJA¹ U2 ¨dO³J�« ŸuM�«  UIH½ hOKIð s� sJ1 ôË  «¡UM²�ô« WOF{u�« Ác??¼ sŽ Vðdð b??�Ë ÆqIM�« WIKF²� m�U³* W??�Ëb??�« WO½«eO� qL% m¹dH²�«  UOKLŽ dOšQð sŽ  U�«dG�UÐ ¨…dOš_« Àö¦�«  «uM��« ‰öš XGKÐ 29.1Ë ¨2010 w� r??¼—œ ÊuOK� 31.5 ÊuOK� 36.3Ë ¨2011 WMÝ r¼—œ ÊuOK� Æ2012 WMÝ r¼—œ

‫ﻣﺨﺰﻭﻧﺎﺕ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ‬ ‫ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ‬ d¹dIð U??N??Šd??Þ Èd????š√ W??O??�U??J??ý≈ oKF²ð  UÐU�×K� v??K??Ž_« f??K??−??*«  U−²M*« s� WOÞUO²Šô«  U½Ëe�*UÐ ¨ U½Ëe�*« Ác??¼ ¡UA½S� ¨WO�Ëd²³�« v�≈ ·b??N??¹ ÂU???¹_« œb??F??Ð ”U??I??ð w??²??�«  U�“_« s� W¹U�u�«Ë W�ö��« oOI% b¹Ëe²�« v??K??Ž d??ŁR??ð Ê√ s??J??1 w??²??�« dOž ¨ U−²M*« Ác¼ s� œö³K� ÍœUF�« Æp�– Âd²% ô WOÐdG*«  U�dA�« Ê√ W�UDK� W??O??�Ëb??�« W??�U??�u??�« Y???%Ë 90 ‰œUF¹ ÊËe�� dO�uð vKŽ ‰Ëb??�« Ë√ ÂU???)« œ«u????*« œ«d??O??²??Ý« s??� U??�u??¹ œU%ô« U�√ Æ…—dJ*« WO�Ëd²³�« œ«u??*« 90 ???Ð ÊËe??�??*« «c??¼ —bIO� ¨w????ЗË_« l� …—dJ*« œ«u*« s� „öN²Ýö� U�u¹ w� ÂU)« ‰Ëd²³�UÐ UN�«b³²Ý« WO½UJ�≈ ÆWzU*« w� 50 v�≈ 40 V�½ œËbŠ ¡U???A???½≈ l??C??�??¹ »d????G????*« w?????�Ë `¹dB²�«Ë WOÞUO²Šô«  U??½Ëe??�??*« ≠ 9 r????�— Êu???½U???I???�«  U??O??C??²??I??* U??N??Ð oKF²*« 1971 dÐu²�√ 12 a¹—U²Ð71 —«d� œb×¹Ë ÆWOÞUO²Šô«  U½Ëe�*UÐ 76≠393 r??�— ÊœU??F??*«Ë W�UD�« d??¹“Ë

»dG*UÐ WO�Ëd²³�« œ«u*«  U½Ëe�� WOF{Ë

W�UD�UÐ WHKJ*« …—«“u�« ∫—bB*«

RÈJ äÉ«£©e IQGRƒdG áØ∏µŸG ábÉ£dÉH á°UÉÿG äÉfhõîŸÉH IôaƒàŸG ɪ¡e ÉJhÉØJ áfQÉ≤ŸÉH ™e äÉjƒà°ùŸG ¢üæj »àdG É¡«∏Y ¿ƒfÉ≤dG t½S� ¨s¹eM³�« U�√ ÆWOzUÐdNJ�« tðUD×� ôË UO−¹—bð UN²OL¼√ qIð W½UJ� q²×¹ ÆWzU*« w� 6 “ËU−²ð t½S� ¨ÊU??Þu??³??�« “U??ž ’uB�ÐË „öN²Ýô« s� WzU*« w� 20 W³�½ q¦1 «dE½ ¨WLŽb*« WO�Ëd²³�« œ«uLK� ÂUF�« ŸUDI�«Ë d??Ý_« ·d??Þ s� t�ULF²Ýô Æ5��²�«Ë ¡U*« aC� wŠöH�« vKŽ_« f??K??−??*« d??¹d??I??ð —U?????ý√Ë ‚u��« b??¹Ëe??ð Ê√ v???�≈  U??ÐU??�??×??K??� WOÝUÝ_« WO�Ëd²³�« œ«u*UÐ wÐdG*« 42 W³�MÐ ådO�UÝò …UHB� WDÝ«uÐ o¹dÞ sŽ w�U³�« VKł r²¹Ë ÆWzU*« w� 2012 W??M??Ý v??D??ž Íc????�« œ«d??O??²??Ýô« w� 96 W³�MÐ ÊUÞu³�« “Už  UOłUŠ ÆWzU*« w� 46 W³�MÐ ‰«Ë“UG�«Ë WzU*« bMŽ WO�Ëd²³�« œ«u??*« l¹“uð r²¹ UL� ·dÞ s� ådO�UÝò …UHB� s� UNłËdš rEF� “U??$≈ ¨p�c� ¨v�u²ð W�dý 15 w²�« œ«u????*« Ác???¼ œ«d??O??²??Ý«  UOKLŽ W¹bL;«Ë —uþUM�« T??½«u??� d³Ž r²ð ÆÊuOF�«Ë d¹œU�√Ë dH�_« ·d'«Ë ÊS� ¨ÊU??Þu??³??�« “U??G??� W??³??�??M??�U??ÐË  UOłU(« s??� W??zU??*« w??� 75 W³�½ W¹uMÝ œuIŽ WDÝ«uÐ UN²O³Kð r²ð iFÐË …œU*« Ác¼ W¾³Fð  U�dý 5Ð sŽ r²O� ¨w�U³�« U�√ Æ5O�Ëb�« 5½uL*« ÷ËdŽ V�Š …œdHM�  «¡UM²�« o¹dÞ Æ5½uL*« œ«u*« Ác??¼ œ«d??O??²??Ý« `³�√ b??�Ë ¡UM¦²ÝUÐ ¨1995 WMÝ s� ¡«b²Ð« «dŠ …dD�* lC�¹ Íc???�« ÊU??Þu??³??�« “U??ž WHKJ*« …—«“u??�« qšb²Ð eOL²ð W�Uš  UOLJ�« b??¹b??% q???ł√ s??� ¨W??�U??D??�U??Ð vKŽ o¹bB²�«Ë U??¼œ«d??O??²??Ý« l??�e??*« Æœ«dO²Ýô« œuIŽ

d¹b½ rOŠd�« b³Ž œU� ¨w???{U???*« d??¹U??M??¹ d??N??ý ‰ö???š ¨WI½Uš WODH½ W�“_ ÷dF²¹ Ê√ »dG*« ÊUMÞQÐ WKL×� sHÝ  e−Ž Ê√ bFÐ Í¡UMO0 uÝd�« sŽ ÂU??)« jHM�« s� ¡uÝ V³�Ð dH�_« ·d'«Ë W¹bL;« ÆW¹u'« ‰«uŠ_« ¡UMO0 «—UHM²Ý« XIKš W�“_« Ác¼ w� «—U³� 5�ËR�� XF�œË W¹bL;« UOB�ý ·«dýù« v�≈ ådO�UÝò W�dý dš«u³�« u???Ý— qON�ð WOKLŽ v??K??Ž W�UD�« d¹“Ë XF�œ UL� ¨jHM�UÐ WKL;« ŸUL²ł« bIŽ v??�≈ …—U??L??Ž —œU??I??�« b³Ž ¨»dG*« w� 5ODHM�« lL& l� qłUŽ w� 5KŽUH�« lOLł t�öš s??� V�UÞ ÊULCÐ ÂU??F??�«Ë ’U???)« 5??ŽU??D??I??�« »dG*« lI¹ ô v²Š  «œ«b???�ù« 5�Qð Æ U�Ëd;UÐ s¹u9 W�“√ w� W¹—U'« W??M??�??�« W???¹«b???Ð l???�Ë U???� W�UD�« ‰u????Š d???D???)« ”u???�U???½ ‚œ ¨WOÐdG*« jHM�« T½«u* WOÐUFO²Ýô« WODHM�« WOÞUO²Šô«  U½Ëe�*« «c�Ë ¨WOÐdG*«  U�dA�« UNOKŽ d�u²ð w²�« ŸUDI�« s???� Êu??O??M??N??� d??³??²??Ž« Y??O??Š qJA� W'UF� w� dšQ²�« Ê√ wŽUMB�« ÂU)« jHM�UÐ WKL;« sH��« u??Ý— dH�_« ·d????'«Ë W??¹b??L??;« ¡U??M??O??0 b¹Ëeð w� ŸUDI½« v�≈ ÍœR¹ Ê√ sJ1 ÂbŽ Ê√ UL� ¨wŽUMB�« ‰uOH�UÐ ‚u��«  U½Ëe�*« ÊULC�  U�dA�« «d²Š« qKý tMŽ Z²M¹ Ê√ sJ1 WOÞUO²Šô« ÆwMÞu�« œUB²�ô« w�

‫ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺗﻜﺒﺪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺑﺎﻫﻈﺔ‬ ÂUE½ ‰u???Š d???O???š_« Ád??¹d??I??ð w???� vKŽ_« f??K??−??*« h??B??š ¨W??�U??I??*« WO�Ëd²³�« œ«uLK� ULN� «eOŠ  UÐU�×K� UNÐ œËe??²??�U??Ð WIKF²*«  U??O??�U??J??ýù«Ë d¹dI²�« b�√ YOŠ ¨UNF¹“uðË UNM¹e�ðË d³�_« ¡e'« dJ²% WO�Ëd²³�« œ«u*« Ê√ ¨2012 WMÝ wH� ¨WO�UD�« …—uðUH�« s� r¼—œ —UOK� 84 WO�Ëd²³�« œ«u*« XKJý …—bI*« WO�UD�«  «œ—«u??�« ŸuL−� s� 80 e¼UM¹ U� Í√ ¨r¼—œ  «—UOK� 107?Ð 2013 WMÝ XGKÐ 5Š w� ¨WzU*« w� ÆWzU*« w� 75 W³�½ ÍœUB²�ô« ZO�M�« WOM³� «dE½Ë œ«u*« „ö??N??²??Ý« n??ŽU??C??ð ¨w??M??Þu??�« 2013 WMÝË 2002 WMÝ 5Ð WO�Ëd²³�« 10.7 e¼UM¹ U� v�≈ 6 s� qI²½« YOŠ q� ŸU??H??ð—ô« «c??¼ q??L??ýË s??Þ 5??¹ö??� ÆWO�Ëd²³�« œ«u*« w� Èd³J�« WB(« ‰«Ë“UG�« q¦1Ë ¨WO�Ëd²³�« œ«u*« s� wMÞu�« „öN²Ýô«  UOLJ�« nB½ »—UI¹ U� qJA¹ YOŠ 5Š w� ¨WLŽb*« œ«u*« s� WJKN²�*« W³�MÐ WO½U¦�« W³ðd*« ‰uOH�« q²×¹ œu�u�« «c??¼ pKN²�¹Ë ¨W??zU??*« w� 24 V²J*« ·d???Þ s??� t�ULF²Ýô …d¦JÐ qOGAð bB� ¡UÐdNJ�«Ë ¡ULK� wMÞu�«


‫منع فعاليات نقابية وحقوقية من تخليد اليوم العاملي للصحة ببوعرفة‬ ‫كانت تعتزم القيام بمجموعة من األنشطة من بينها تنظيم وقفة احتجاجية‬

‫عبد القادر كتــرة‬ ‫ت��وص��ل��ت ال��ه��ي��ئ��ات احلقوقية‬ ‫والنقابية األربع (اجلمعية املغربية‬ ‫حل����ق����وق اإلن�����س�����ان وال���ن���ق���اب���ة‬ ‫الوطنية للصحة املنضوية‬ ‫حت��ت ل��واء الكونفدرالية‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة للشغل‬ ‫وال���ن���ق���اب���ة الوطنية‬ ‫للصحة املنضوية‬ ‫حتت لواء الفدرالية‬ ‫ا لد ميقر ا طية‬

‫الجديدة‬

‫‪18‬‬

‫للشغل واالحت��اد املغربي للشغل) التي‬ ‫ك��ان��ت ت��ع��ت��زم ت��خ��ل��ي��د ال���ي���وم العاملي‬ ‫للصحة ال��ذي يصادف ‪ 7‬أبريل من كل‬ ‫سنة‪ ،‬عبر مجموعة من األنشطة ضمنها‬ ‫وقفة احتجاجية مبرمجة يوم ‪ 8‬أبريل‬ ‫‪( ،2014‬توصلت) بقرار املنع من السلطة‬ ‫احمللية ببوعرفة ألسباب تتعلق باألمن‬ ‫والنظام العموميني‪.‬‬ ‫"ل���ق���د م��ن��ع��ت ال���س���ل���ط���ات احمللية‬ ‫اإلطارات الدميقراطية من تخليد اليوم‬ ‫العاملي للصحة‪ ،‬وهي بهذا اخلرق أبانت‬ ‫مرة أخرى أنها الزالت لم تستوعب كون‬

‫خيار حقوق اإلنسان خيار استراتيجي‬ ‫ال رج��ع��ة ف��ي��ه" ي��ق��ول ال��ص��دي��ق كبوري‬ ‫أحد الفاعلني اجلمعويني ببوعرفة‪ ،‬ثم‬ ‫يضيف أنه "خيار ال ميكن التنازل عنه‬ ‫وأن من لم يركب قطار حقوق اإلنسان‬ ‫سيتخلف عن الركب"‪.‬‬ ‫املناضل احلقوقي ذكر بتردي الوضع‬ ‫الصحي باإلقليم املتمثل ف��ي النقص‬ ‫اخلطير في امل��وارد البشرية (أطباء –‬ ‫ممرضون – إداريون – أعوان)‪ ،‬والغياب‬ ‫ال��ت��ام ألغ��ل��ب التخصصات‪ ،‬والنقص‬ ‫ف��ي التجهيزات وال��وس��ائ��ل الضرورية‬

‫معاناة للحصول على تنبر ‪ 20‬درهما في البيضاء‬ ‫يجد بعض املواطنني في ال��دار البيضاء صعوبة بالغة في احلصول‬ ‫على «تنبر» ‪ 20‬درهما الذي يطلب للحصول على بعض الوثائق اإلدارية‪،‬‬ ‫ويقطع العديد من املواطنني مسافات طويلة إن هم أرادوا احلصول على‬ ‫هذا التنبر‪ ،‬وقال أحد املواطنني «لقد أصبح تنبر ‪ 20‬درهما عملة نادرة في‬ ‫بعض املناطق البيضاوية‪ ،‬وهو ما يلزم في بعض األحيان التوجه نحو وسط‬ ‫املدينة للحصول عليه»‪ ،‬وتشتد معاناة املواطنني مع هذا «التنبر» حينما ال‬ ‫يكون متوفرا لدى بعض احلراس الذين يكونون بجانب امللحقات اإلدارية‪،‬‬ ‫مما يزيد من حدة املشكل‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫(س��ي��ارات اإلس��ع��اف – السكانير ‪،)...‬‬ ‫واالرجت��ال��ي��ة ف��ي��م��ا ي��خ��ص االستفادة‬ ‫من برنامج راميد ونقص خدمات هذا‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬وال��ت��س��اه��ل اإلداري فيما‬ ‫ي��خ��ص ال��ت��غ��ي��ب��ات غ��ي��ر امل���ب���ررة لألطر‬ ‫الصحية‪ ،‬وحت��ول املستشفى اإلقليمي‬ ‫إلى مستشفى للعبور ونقل احلاالت إلى‬ ‫وج��دة رغ��م املخاطر‪ ،‬وتسجيل اإلقليم‬ ‫أعلى نسبة لوفيات األمهات واألطفال‬ ‫وط��ن��ي��ا‪ ،‬وان��ع��دام األط��ب��اء واملمرضني‬ ‫ف��ي أغلب اجلماعات باإلقليم وعددها‬ ‫‪ 12‬جماعة‪ ،‬وترك األدوية باملستودعات‬

‫حتى تنتهي صالحيتها دون توزيعها‬ ‫على الفقراء‪.‬‬ ‫وأش������ار ك���ذل���ك إل����ى ع����دم التدبير‬ ‫العقالني للموارد البشرية‪ ،‬وتوزيعها‬ ‫على اإلقليم بشكل غير متوازن‪ ،‬وعدم‬ ‫ال��ت��وزي��ع ال��ع��ق�لان��ي للعطل (استفادة‬ ‫طبيبني من نفس االختصاص من العطلة‬ ‫ف��ي نفس امل���دة م��ث�لا)‪ ،‬وع���دم استفادة‬ ‫العاملني بقطاع الصحة م��ن تعويض‬ ‫املناطق النائية‪ ،‬وعدم حتسني أوضاع‬ ‫العاملني بالقطاع وضعف التحفيزات‬ ‫املشجعة لالستقرار باإلقليم ‪...‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫المشروع ينتظره البيضاويون لسد الفراغ المهول الذي تعرفه المدينة في ما يخص حدائق الترفيه‬

‫هل تلتزم سلطات البيضاء بإجناز حديقة سندباد في نهاية ‪ 2014‬؟‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫ال ي����ك����اد ي���خ���ل���و اج����ت����م����اع من‬ ‫االجتماعات التي يعقدها مسؤولو الدار‬ ‫البيضاء م��ع وس��ائ��ل اإلع�ل�ام للحديث‬ ‫عن املشاريع املستقبلية في املدينة دون‬ ‫التطرق إل��ى م��ش��روع حديقة سندباد‪،‬‬ ‫فهذه احلديقة التي كانت تغري سكان‬ ‫العاصمة االقتصادية وزوارها سنوات‬ ‫الثمانينيات عاشت مشاكل كثيرة في‬ ‫العقدين األخير مما جعلها تفقد الكثير‬ ‫من بريقها‪ ،‬وأصبحت واحة من احلدائق‬ ‫املغضوب عليها في املدينة‪.‬‬ ‫ويؤكد مسؤولو املدينة أن حديقة‬ ‫سندباد ستتصالح مع ذاتها في نهاية‬ ‫شهر دجنبر م��ن السنة اجل��اري��ة‪ ،‬بعد‬ ‫انتهاء املشروع املرتبط بهذه احلديقة‪،‬‬ ‫وال���ذي خصص ل��ه مبلغ ‪ 400‬مليون‬ ‫درهم‪ .‬فهل سيتم االلتزام بهذا املوعد؟‬ ‫وسيقام م��ش��روع حديقة سندباد‬ ‫على مساحة ‪ 160.863‬م��ت��را مربعا‪،‬‬ ‫وس��ي��ح��ت��ض��ن ح���دي���ق���ة للحيوانات‬ ‫تضم مئات الفصائل احليوانية على‬ ‫مساحة ‪ 48.104‬مترا مربعا وحديقة‬ ‫اركيولوجية موجهة لعصور م��ا قبل‬ ‫التاريخ وللتربية البيئية والتي ستغطي‬ ‫فضاء ميتد على مساحة ‪ 31.450‬مترا‬ ‫مربعا‪.‬‬ ‫وي���ن���ت���ظ���ر م���ج���م���وع���ة م����ن سكان‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬بشغف كبير‪ ،‬االنتهاء‬ ‫م��ن م��ش��روع حديقة سندباد‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫سد اخلصاص الذي تعرفه املدينة في‬ ‫هذا املجال‪ ،‬خاصة أمام تذمر العديد من‬ ‫سكان املدينة‪ ،‬الذين أصبحوا ال يجدون‬ ‫الفضاءات الكبرى للعب األطفال‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان���ت س��ل��ط��ات العاصمة‬

‫ينتظر جمموعة‬ ‫من �سكان‬ ‫الدارالبي�ضاء‬ ‫ب�شغف كبري‬ ‫االنتهاء‬ ‫من م�رشوع‬ ‫حديقة‬ ‫�سندباد‬

‫الدار البيضاء‬

‫تدابير لتعزيز احلضور النسوي‬ ‫في موقع القرار التربوي‬ ‫نهاد لشهب‬

‫ت��ع��ت��زم وزارة ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‬ ‫والتكوين املهني ات��خ��اذ مجموعة من‬ ‫ال��ت��داب��ي��ر لتحفيز امل����رأة ع��ل��ى ولوج‬ ‫مواقع املسؤولية واالرتقاء في مسارها‬ ‫اإلداري‪.‬‬ ‫ودع��ت ال���وزارة الوصية‪ ،‬في هذا‬ ‫ال��ص��دد‪ ،‬جميع امل��س��ؤول�ين اجلهويني‬ ‫واإلق��ل��ي��م��ي�ين إل����ى ات���خ���اذ التدابير‬ ‫ال��ض��روري��ة لتحفيز امل���رأة على ولوج‬ ‫مواقع املسؤولية واالرتقاء في مسارها‬ ‫اإلداري من خالل تعزيز استفادتها من‬ ‫ال���دورات التكوينية في مجال القيادة‬ ‫والتدبير والرفع من قدراتها التدبيرية‪،‬‬ ‫وضمان متثيليتها داخل جلن االنتقاء‬ ‫اخلاصة مبختلف املناصب‪ ،‬مع مراعاة‬ ‫املقتضيات التشريعية والتنظيمية‬ ‫اجل�����اري ب��ه��ا ال��ع��م��ل‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫تشجيع متثيليتها ضمن فئة ممثلي‬

‫االق��ت��ص��ادي��ة ت��ع��ول بشكل كبير على‬ ‫م��ش��روع حديقة س��ن��دب��اد‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬

‫اإلدارة داخل اللجن الثنائية املتساوية‬ ‫األع������ض������اء‪ ،‬ووض�������ع آل����ي����ة لتأطير‬ ‫وت��ت��ب��ع وتقييم ال��ت��داب��ي��ر امل��ت��خ��ذة في‬ ‫م��ج��ال تشجيع امل����رأة لتقلد مناصب‬ ‫املسؤولية‪.‬‬ ‫ويندرج هذا اإلجراء في إطار حتقيق‬ ‫مبدأ املناصفة بني الرجال والنساء كما‬ ‫يندرج في سياق ما تبذله ال��وزارة من‬ ‫مجهودات م��ن أج��ل مأسسة وترسيخ‬ ‫مقاربة النوع االجتماعي داخ��ل قطاع‬ ‫التربية الوطنية‪.‬‬ ‫ودع����ت وزارة ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‬ ‫والتكوين املهني من أجل تشجيع مشاركة‬ ‫املرأة في مسارات تقلد املسؤولية إلى‬ ‫اعتماد سياسة تواصلية وحتسيسية‬ ‫فعالة وإجناز دراسات ميدانية من أجل‬ ‫تشخيص واقع مشاركة املرأة في مراكز‬ ‫املسؤولية واق��ت��راح التدابير الكفيلة‬ ‫بتعزيز احل��ض��ور ال��ن��س��وي ف��ي موقع‬ ‫القرار التربوي‪.‬‬

‫مشروع حديقة عني السبع‪ ،‬الذي خصص‬ ‫له في إطار برنامج تغطية أولويات الدار‬

‫البيضاء مبلغ ‪ 65‬مليون درهم لتحويلها‬ ‫إلى حديقة من اجليل اجلديد‪ .‬فإن هناك‬

‫آراء أخرى تعتبر أن هاذين املشروعن��‬ ‫ل��ن يسدا ب��أي ح��ال اخل��ص��اص املهول‬ ‫في حدائق الترفيه في املدينة‪ ،‬السيما‬ ‫أن الدار البيضاء توسعت بشكل مفزع‪،‬‬ ‫ونبتت في غفلة من الزمن مجموعة من‬ ‫امل��ن��اط��ق احل��ض��ري��ة ف��ي محيط املدينة‬ ‫دون أن يواكب ذلك التفكير في إحداث‬ ‫فضاءات لأللعاب أو مساحات خضراء‪،‬‬ ‫وق����ال أح���د امل��ه��ت��م�ين ب��ال��ش��أن احمللي‬ ‫البيضاوي "في سيدي معروف واملناطق‬ ‫األخرى نعاين خصاصا كبيرا في حدائق‬ ‫األل��ع��اب‪ ،‬فسكان املناطق احمليطية لن‬ ‫يستفيدوا من مشروع حديقة سندباد‬ ‫أو عني السبع‪ ،‬على اعتبار أن هاتني‬ ‫احلديقتني لن تسدا الفراغ املهول الذي‬ ‫تعرفه املدينة في هذا اجلانب‪.‬‬ ‫وكلما مت ط��رح اإلشكالية املرتبطة‬ ‫ب���ح���دائ���ق ال���ت���رف���ي���ه ف����ي العاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬يتم احلديث عن ضرورة‬ ‫إحداث حدائق القرب‪ ،‬وإعادة الروح ملا‬ ‫تبقى منها‪ ،‬ألن هذه احلدائق هي التي‬ ‫ستصالح أجيال املستقبل مع مدينتهم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت س��ن��وات الثمانينيات من‬ ‫القرن املاضي عرفت طفرة نوعية في‬ ‫إحداث مجموعة من حدائق الترفيه على‬ ‫مستوى ال��دار البيضاء‪ ،‬وكانت تشكل‬ ‫متنفسا ملجموعة من سكان املدينة‪ ،‬إال‬ ‫أن��ه م��ع ب��داي��ة العقد األول م��ن األلفية‬ ‫احلالية بدأ دور هذه احلدائق يتراجع‪،‬‬ ‫بل هناك من مت اتخاذ ق��رار بإعدامها‪،‬‬ ‫كما هو احلال بالنسبة حلديقة ياسمينة‬ ‫التي لم يشفع لها قربها من مقر والية‬ ‫الدار البيضاء لتحريك عجلتها‪ ،‬وتنتظر‬ ‫حديقة ياسمينة بدورها إجناز مشروع‬ ‫اجلامعة العربية الذي خصص له مبلغ‬ ‫‪ 35‬مليون درهم‪.‬‬

‫استياء املوظفني املجازين غير املدمجني باجلماعات الترابية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ان��ض��م��ت ت��ن��س��ي��ق��ي��ة امل��وظ��ف�ين املجازين‬ ‫غير امل��دم��ج�ين باجلماعات الترابية للمسيرة‬ ‫االحتجاجية ليوم األحد ‪ 6‬ابريل اجلاري بساحة‬ ‫ال��ن��ص��ر ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬م��س��ت��ح��ض��رة حجم‬ ‫املعاناة والوضعية املادية واملهنية واالجتماعية‬ ‫املتردية لهذه الفئة من شغيلة اجلماعات الترابية‬ ‫جراء االرتفاع الصاروخي في تكاليف املعيشة‬ ‫ومتطلبات احلياة اليومية‪ ،‬وبهذه باملناسبة‪،‬‬ ‫ذك��رت التنسيقية مبلفها املطلبي ومب��ا أسمته‬ ‫ال��ت��ع��اط��ي امل��زاج��ي م��ن ط���رف امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫للجماعات احمللية مع املخارج القانونية التي‬ ‫كانت قائمة في فترات من عمر هذا امللف (على‬ ‫سبيل املثال إرج��اء ترسيم املؤقتني ومن بينهم‬ ‫املوظفني املجازين غير املدمجني في السلم العاشر‬ ‫آنذاك إلى سنة ‪ 2013‬بدل ‪ 2011‬كما تنص على‬ ‫ذل��ك امل��ادة ‪ 31‬من قانون مالية ‪ 2011‬وتعطيل‬ ‫تنفيد الشطر الرابع ‪ ،)...‬ليرتفع عدد املوظفني‬ ‫املجازين املعنيني مبطلب التسوية الى ما يفوق‬ ‫‪ 2000‬السيما بعد االلتحاقات اجلديدة للمجازين‬ ‫بالوظيفة اجلماعية بعد ‪ ،2011‬ومساهمة املديرية‬ ‫العامة للجماعات احمللية واجلهات احلكومية‬

‫كالم الصورة‬

‫املعنية باملزيد من تعقيد امللف وإطالة أمد حله‬ ‫لربح املزيد من الوقت خاصة مع االختيارات‬ ‫املجحفة للحكومة احلالية‪ ،‬بتعبير التنسيقية‪،‬‬ ‫جتاه مطالب فئة حاملي الشهادات بشكل عام‬ ‫واملجازين غير املدمجني بشكل خاص ‪.‬‬ ‫تنسيقية املوظفني املجازين غير املدمجني‬ ‫ب��اجل��م��اع��ات ال��ت��راب��ي��ة وم���ن خ�ل�ال انضمامها‬ ‫للمسيرة االحتجاجية ليوم األحد ‪ 6‬أبريل ‪،2014‬‬ ‫تعلن عن تنديدها باستمرار ما أسمته التعنت‬ ‫احلكومي جتاه مطلبها العادل واملشروع‪.‬‬ ‫وعبرت عن رفضها لكل القوانني التراجعية‬ ‫ال��ت��ي ت��س��ت��ه��دف ح��ق��ه��ا امل���ش���روع ف���ي اإلدم����اج‬ ‫والتسوية على غ��رار األف��واج السابقة‪ ،‬مطالبة‬ ‫في الوقت نفسه باإلدماج الشامل واملباشر لكافة‬ ‫املوظفني املجازين في السلم العاشر وبأثر رجعي‬ ‫إداري ومالي ‪.‬‬ ‫ون��اش��دت التنسيقية امل��رك��زي��ات النقابية‬ ‫املناضلة بإيالء ه��ذا امللف ما يلزم من اهتمام‬ ‫خالل احلوار االجتماعي املقبل والذي سينعقد‬ ‫ب���ت���اري���خ ‪ 15‬أب���ري���ل ‪ ،2014‬ك��م��ا ع���ب���رت عن‬ ‫استعدادها ملواصلة كافة األش��ك��ال النضالية‬ ‫املشروعة حتى انتزاع حقها املشروع في تسوية‬ ‫وضعيتها اإلدارية واملالية وفق شهادة اإلجازة‬ ‫احملصل عليها ‪.‬‬

‫اليزال جمموعة من ال�سائقني ينتظرون تدخل اجلهات املخت�صة لإ�صالح جزء من الطريق‪ ،‬التي حتولت �إىل حفر حتت قنطرة‬ ‫القطار باجلماعة القروية ال�ساحل اوالد حريز ب�إقليم بر�شيد‪.‬‬ ‫(خا�ص)‬

‫)محمد احلمزاوي(‬

‫لقاء تواصلي مع املنعشني العقاريني بتيفلت‬

‫ومواكبة املستثمرين في أعمالهم من أجل‬ ‫احلسن بنعيادة‬ ‫إجن��اح مشاريعهم العمرانية واإلسهام‬ ‫ف��ي التنمية احمللية م����وازاة م��ع إجناز‬ ‫قال حسن فاحت‪ ،‬عامل إقليم اخلميسات‪،‬‬ ‫مشروع التأهيل احلضري الشامل ملدينة‬ ‫إنه ليس ضد االستثمار باملعنى الصحيح‬ ‫تيفلت املدعوم من طرف املصالح املركزية‬ ‫للكلمة‪ ،‬لكنه ضد االستهتار والتشوهات‬ ‫لوزارة الداخلية حتت إشراف عامل إقليم‬ ‫العمرانية التي طالت مختلف مدن اإلقليم‬ ‫اخلميسات‪.‬‬ ‫ف��ي ال��س��ن��وات امل��اض��ي��ة‪ .‬وط��ال��ب وسائل‬ ‫اإلقليم تارودانت‬ ‫وأض����اف أن ب��ل��دي��ة تيفلت ق��ام��ت منذ‬ ‫اإلعالم والصحافة الوطنية مبساعدة‬ ‫سنة ‪ 2010‬بتطبيق نظام معلوماتي حديث‬ ‫بتسويق املنجزات التي تهدف إلى الرفع من‬ ‫ساهم بشكل فعال في تكريس الشفافية و تطوير العمل‬ ‫قيمة االستثمار وإنعاشه على جميع املستويات‪.‬‬ ‫وكان فاحت يتحدث خالل أشغال امللتقى التواصلي اإلداري والسرعة في التنفيذ‪ .‬كما بادر املجلس البلدي‬ ‫ال��ذي نظمته بلدية تيفلت‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬مع املنعشني حتت أي��ض��ا بتنسيق وت���ع���اون ت���ام م��ع ال��وك��ال��ة احلضرية‬ ‫شعار (اإلنعاش العقاري رافعة للتنمية احمللية)‪ ،‬بالقاعة والقسم اإلقليمي للتعمير حتت اإلش��راف الفعلي لعامل‬ ‫الكبرى لفندق الضاية ضواحي اخلميسات‪ ،‬بحضور اإلقليم إلى اعتماد الدراسة الرقمية لطلبات الترخيص‬ ‫ل��ل��م��ش��اري��ع ال��ك��ب��رى امل��ت��ع��ل��ق��ة‪ ،‬ع��ل��ى وج���ه اخلصوص‪،‬‬ ‫منعشني عقاريني ومستثمرين باملدينة‪.‬‬ ‫ويهدف هذا امللتقى إلى املساهمة في تطور عمراني ب���إح���داث ال��ت��ج��زئ��ات ال��س��ك��ن��ي��ة ض��م��ن خ��ل��ي��ة مشتركة‬ ‫وف��ع��ال يشرف اإلقليم بعدم التغاضي ع��ن التجاوزات متمركزة مبقر الوكالة احلضرية باخلميسات‪ ،‬والتي‬ ‫وال��ع��م��ل وف��ق ال��ض��واب��ط القانونية وم��راع��اة مصلحة استفاد من خدماتها املنعشون العقاريون والتي كانت‬ ‫اجلميع‪ ،‬خاصة مواطني اإلقليم‪ .‬وذلك باالنخراط الفعلي موضوع التتويج بجائزة امتياز تشجيع لسنة ‪،2012‬‬ ‫واجلاد حتت توجيهات امللك بغية إخراج هذه املشاريع حيث اعتبرت مبادرة منوذجية‪ .‬ويتوخى من تنظيم‬ ‫هذا امللتقى التواصلي الذي يجمع املنعشني العقاريني‬ ‫التنموية إلى حيز الوجود‪.‬‬ ‫وذك��ر حسن ف��احت ف��ي مداخلته أن ‪ 24‬شركة متت واألطر التقنية املكلفة بإعداد وتتبع املشاريع واملقاوالت‬ ‫املوافقة على ملفاتها لتحط الرحال باملجال الصناعي باملصالح اإلداري����ة املعنية وك��اف��ة الفاعلني والهيئات‬ ‫لعني اجلوهرة‪ ،‬من بينها شركات كبرى‪ ،‬من أجل خلق املتدخلة في هذا املجال‪ ،‬توفير فرص احلوار والتواصل‬ ‫فرص شغل ألبناء اإلقليم عامة وتيفلت وعني اجلوهرة بني اجلميع والتداول حول القضايا واالنشغاالت التي‬ ‫خاصة‪ ،‬موضحا أن الشركة املشرفة على املجال الصناعي تهم املستثمرين ومعاجلة االكراهات والصعوبات التي‬ ‫عقد معها لقاء في اآلونة األخيرة مت تخصيصه للمجال تعترضهم في أف��ق إجن��اح مشاريعهم‪ ،‬بغرض حتقيق‬ ‫الصناعي‪ .‬وأكد رئيس املجلس البلدي عبد الصمد عرشان التنمية احمللية املنشودة واالرتقاء بالنسيج العمراني‬ ‫أن هذا امللتقى التواصلي يهدف إلى حتفيز االستثمار خدمة للتأهيل احلضري ملدينة تيفلت‪.‬‬


‫املطالبة بالتحقيق في مشاريع ممولة من ميزانية املبادرة بتارودانت‬ ‫كان الهدف منها حل المشاكل الكثيرة التي تعرفها المنطقة‬

‫سعيد بلقاس‬ ‫طالب جمعويون بجماعة تيسراس‬ ‫(ضواحي تارودانت) اجلهات املختصة‬ ‫بعمالة اإلقليم بالتحقيق في مجموعة‬ ‫م���ن ص��ف��ق��ات م��ش��اري��ع مم���ول���ة من‬ ‫م��ي��زان��ي��ة امل����ب����ادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية على اعتبار‬ ‫أن ج��ل��ه��ا ل���م ي���ق���دم قيمة‬ ‫مضافة لسكان املنطقة‪.‬‬ ‫وأف���ادت شهادات‬ ‫م��ت��ط��اب��ق��ة لفعاليات‬ ‫ج��م��ع��وي��ة ب����أن من‬

‫ضمن هاته املشاريع‪ ،‬مشروع تزويد دوار‬ ‫«أجخشن» باملاء الصالح للشرب‪ ،‬والذي‬ ‫استنزف م��ا ي��ق��ارب ‪ 100‬مليون سنتيم‬ ‫مخصصة حلفر بئر مجهزة مبحرك آلي‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر ذاتها أن الدراسة التي‬ ‫مت إجنازها لم تستند على معايير تقنية‪،‬‬ ‫إذ س��رع��ان م��ا نضبت م��ي��اه البئر لعدم‬ ‫وج��ود الصبيب الكافي م��ن امل��ي��اه‪ ،‬فيما‬ ‫تعرضت القنوات املائية واحمل��رك اآللي‬ ‫للتلف‪ ،‬في وقت اليزال فيه سكان املنطقة‬ ‫يعانون األمرين في جلب حاجياتهم من‬ ‫امل��ي��اه‪ .‬وم��ن ضمن املشاريع التي تطرق‬ ‫إليها ه��ؤالء‪ ،‬صفقة إجناز دارس��ة تقنية‬

‫ــــــات‬ ‫تارودانت‬

‫تهم مشروع منشأة فنية عبارة عن قنطرة‬ ‫حلماية املنطقة من فيضانات وادي «امي‬ ‫اركن» مببلغ ‪ 15‬مليون سنتيم‪ ،‬حيث شكل‬ ‫تشييد القنطرة حلم األهالي لفك العزلة‬ ‫عنهم‪ ،‬غير أن آمالهم تبددت بعد أن مت‬ ‫رفض الدارسة من طرف مصالح التجهيز‬ ‫لعدم مطابقتها للدراسات التقنية املعمول‬ ‫بها لدى مكاتب ال��دراس��ات املختصة في‬ ‫املنشآت الفنية‪ .‬وتطرق املتحدثون إلى‬ ‫مشروع آخر‪ ،‬استنزف ب��دوره ‪ 17‬مليون‬ ‫س��ن��ت��ي��م‪ ،‬ي��ه��م م��ش��روع ح��ف��ر ب��ئ��ر ب���دوار‬ ‫«أسلون»‪ ،‬قبل أن يقرر املجلس اجلماعي‬ ‫إض��اف��ة م��ب��ل��غ ‪ 24‬م��ل��ي��ون‪ ،‬حت��ت ذريعة‬

‫اإلصالح والترميم‪.‬‬ ‫وم�����ن ض���م���ن امل���ش���اري�����ع الفاشلة‬ ‫تسطرد امل��ص��ادر‪ -‬م��ش��روع خصص له‬‫مبلغ ‪ 63‬مليون سنتيم من أموال املبادرة‪،‬‬ ‫ويهم بناء صهريج مائي بغرض سقي‬ ‫األراض���ي الفالحية ب���دور «أرف����ور»‪ ،‬غير‬ ‫أن هذا املشروع سرعان ما عرف طريقه‬ ‫إل��ى الفشل إذ أص��ب��ح الصهريج عبارة‬ ‫عن بناية متهالكة‪ ،‬نتيجة عجز السكان‬ ‫عن تسديد ثمن اقتناء الكازوال لتشغيل‬ ‫احمل��رك‪ ،‬إذ يفضل السكان الذين يعيش‬ ‫معظمهم أوضاعا اجتماعية مزرية‪ ،‬جلب‬ ‫مياه الساقية بتكلفة أقل‪ .‬إلى ذلك تطرق‬

‫اجلمعويون في إفاداتهم‪ ،‬لصفقة تفويت‬ ‫تهيئة م��س��ل��ك ط��رق��ي مب��ب��ل��غ ‪ 57‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬على مسافة ‪ 1‬كلم‪ ،‬وأكدت املصادر‬ ‫أن األش��غ��ال عرفت تعثرا كبيرا‪ ،‬ذل��ك أن‬ ‫صاحب املقاولة اضطر إلى جلب جرافة‬ ‫وح��ي��دة مت استخدامها ألي���ام معدودات‬ ‫دون إمتام األشغال وفق دفتر التحمالت‪،‬‬ ‫وهو ما دفع عمالة اإلقليم الحقا إلى رصد‬ ‫مبلغ إضافي من ميزانية اإلنعاش الوطني‬ ‫إلمتام املشروع بعد شكايات سكان املنطقة‬ ‫ف��ي امل��وض��وع‪ .‬ه��ذا وك��ان��ت «امل��س��اء» قد‬ ‫اتصلت برئيس اجلماعة ملعرفة نظره في‬ ‫املوضوع لكن بدون جدوى‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫غضب حقوقي بطاطا بعد اعتقال طالبني‬ ‫نظم الفرع اإلقليمي للمركز املغربي حلقوق اإلنسان بطاطا وقفة احتجاجية لإلعالن عن‬ ‫تضامنه مع الطلبة الذين مت اعتقالهم وإيداعهم السجن احمللي بايت ملول بعد األحداث التي‬ ‫عرفتها كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية بجامعة ابن زهر‪.‬‬ ‫ويعلن الفرع اإلقليمي للمركز املغربي حلقوق اإلنسان بطاطا عن تضامنه‬ ‫املطلق والالمشروط مع الطالبني املعتقلني وعائلتيهما ومع كافة الطلبة املعتقلني كما‬ ‫يحمل إدارة السجن بأيت ملول مسؤولية السالمة النفسية واجلسدية للطالبني وسالمة‬ ‫كافة الطلبة املعتقلني‪.‬‬ ‫كما دعا في بالغ له توصلت «املساء» بنسخة منه بالتعامل اإليجابي مع مطالب لطلبة‬ ‫إقليم طاطا بدل اتباع سياسة التسويف والترهيب على حد تعبير البيان‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكدوا أن المشكل ما زال عالقا ووزارة األوقاف هي الجهة الوحيدة التي ساندتهم‬

‫«ضحايا» الشركة املاليزية بتامسنا يصعدون احتجاجاتهم أمام وزارة السكنى‬ ‫هدد‬ ‫املت�رضرون‬ ‫باخلروج �إىل‬ ‫ال�شارع لإي�صال‬ ‫�صوتهم‬ ‫والتذكري‬ ‫ب�أن مطالبهم‬ ‫م�رشوعة‬

‫حليمة بومتارت‬ ‫ق��رر "ض��ح��اي��ا" ملف الشركة‬ ‫امل��ال��ي��زي��ة بتامسنا ال��ع��ودة‪ ،‬من‬ ‫جديد‪ ،‬إل��ى االحتجاجات بعدما‬ ‫استنفدوا جميع أساليب احلوار‬ ‫وب��ع��دم��ا ط��رق��وا أب���واب اجلهات‬ ‫ال��وص��ي��ة ع��ل��ى ال��ق��ط��اع م��ن أجل‬ ‫تسوية ملفهم العالق‪ ،‬إذ ينتظر‬ ‫أن ينظموا وقفة احتجاجية أمام‬ ‫م��ق��ر وزارة ال��س��ك��ن��ى وسياسة‬ ‫املدينة في األسبوع املقبل‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬أكد حلسن‬ ‫إمستينت‪ ،‬ن��ائ��ب رئ��ي��س جمعية‬ ‫"م��رج البحرين"‪ ،‬أن املتضررين‬ ‫محبطون من طريقة تدبير ملفهم‬ ‫وع���دم ت��ف��اع��ل اجل��ه��ات الوصية‬ ‫بشكل جدي مع ملفهم إلنقاذ أسر‬ ‫مهددة بالتشرد والضياع‪.‬‬ ‫وأض���اف إمستينت أن امللف‬ ‫م��ع��ق��د ج����دا‪ ،‬خ��اص��ة أن���ه يوجد‬ ‫م��واط��ن�ين دف��ع��وا م��ا عليهم من‬ ‫واج��ب��ات ومت ح��ج��ز شققهم من‬ ‫ط���رف امل��ؤس��س��ة ال��ب��ن��ك��ي��ة التي‬ ‫أقرضت الشركة املاليزية املكلفة‬ ‫ب��ب��ن��اء م���ش���روع س��ك��ن��ي مبدينة‬ ‫تامسنا اجلديدة‪.‬‬ ‫وأوضح املتحدث ذاته أن هذا‬ ‫املشكل‪ ،‬الذي تسببت فيه الشركة‬ ‫بعدما أفلست وعجزت عن تسديد‬

‫م��ا ع��ل��ي��ه��ا م��ن دي����ون‪ ،‬ن��ت��ج عنه‬ ‫تفكك أس��ر العديد من الضحايا‬ ‫وارت���ف���ع���ت ن��س��ب��ة ال����ط��ل�اق في‬ ‫صفوفهم بعدما وج��دوا أنفسهم‬ ‫بدون مأوى‪.‬‬ ‫وأش����اد إم��س��ت��ي�تن باملبادرة‬ ‫ال��ت��ي ات��خ��ذت��ه��ا وزارة األوق���اف‬ ‫والشؤون اإلسالمية‪ ،‬التي أعطت‬ ‫م��واف��ق��ت��ه��ا لبيع ع��ق��ار ك��ان��ت قد‬ ‫رهنته للشركة املاليزية مبكناس‪،‬‬ ‫وال���ه���دف م��ن ه���ذه ال��ع��م��ل��ي��ة هو‬ ‫التوصل إلى حل مشكل ضحايا‬ ‫تامسنا‪ ،‬ع��ن ط��ري��ق بيع العقار‬ ‫إلمتام الشطر األول من املشروع‪.‬‬ ‫غير أن العديد من املتضررين‬ ‫أك�����دوا أن���ه رغ���م امل��واف��ق��ة التي‬ ‫أع��ط��ت��ه��ا وزارة األوق�����اف لبيع‬ ‫ال���ع���ق���ار م���وض���وع ال���ره���ن‪ ،‬فإن‬ ‫مشكلهم لم يحل‪ ،‬وإن املؤسسة‬ ‫البنكية م��ا ت��زال ت��واص��ل عملية‬ ‫حجز الشقق م��ن أج��ل استرداد‬ ‫مستحقاتها بعد تخلي الشركة‬ ‫األجنبية عن التزاماتها‪ .‬وبلغة‬ ‫األرق�����ام‪ ،‬ف���إن ض��ح��اي��ا "الشركة‬ ‫امل��ال��ي��زي��ة" ت��ع��دى ‪ 1200‬حالة‪،‬‬ ‫ينتظرون تدخل جميع األطراف‬ ‫إلعادة األمل إلى املواطنني‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬ق��دم��ت "جمعية‬ ‫م��رج البحرين" ف��ي اللقاء الذي‬ ‫جمعها مع مجموعة من الشركاء‬

‫الـــربـــاط‬

‫م��ق��ت��رح��ات ب��إم��ك��ان��ه��ا التوصل‬ ‫إل��ى حل إلنقاذ ما ميكن إنقاذه‪،‬‬ ‫وتتمثل في ضرورة التفاوض مع‬ ‫املؤسسة البنكية التي أقرضت‬ ‫الشركة املاليزية‪ ،‬من أجل إقناعها‬ ‫بالتخلي عن جزء من األموال التي‬ ‫تدين بها للشركة وكذا التعويض‬ ‫ع��ن عملية ال��ت��أخ��ي��ر ف��ي تسديد‬ ‫الديون التي على عاتق الشركة‬ ‫األج��ن��ب��ي��ة‪ ،‬ب��غ��ي��ة ال��ت��وص��ل إلى‬ ‫حل إلمت��ام الشطر األول ملشروع‬ ‫تامسنا‪ .‬وأوض��ح املتضررون أن‬ ‫البنك يسترجع مستحقاته‪ ،‬رغم‬ ‫أداء غالبية املستفيدين ما عليهم‬ ‫م��ن واج���ب���ات‪ ،‬وج��ل��ه��م يعيشون‬ ‫اليوم وضعا كارثيا‪ ،‬وفي كل مرة‬ ‫يتلقون وع��ودا من قبل اجلهات‬ ‫التي راسلوها‪ ،‬غير أن األمور لم‬ ‫حتسم بعد‪.‬‬ ‫وه��دد امل��ت��ض��ررون باخلروج‬ ‫إل���ى ال���ش���ارع إلي��ص��ال صوتهم‪،‬‬ ‫والتذكير بأن مطالبهم مشروعة‪،‬‬ ‫وأن����ه����م ك����ان����وا ض��ح��ي��ة شركة‬ ‫أجنبية حطمت كل األح�لام التي‬ ‫بنوها من أجل االستقرار‪ ،‬فمنهم‬ ‫من اقترض من أجل اقتناء شقته‪،‬‬ ‫وم��ن��ه��م م��ن ب���اع أم�لاك��ه لضمان‬ ‫ع��ي��ش ك���رمي ألوالده‪ ،‬غ��ي��ر أنهم‬ ‫ص��دم��وا ب��ال��واق��ع امل���ر‪ ،‬ع��ل��ى حد‬ ‫تعبيرهم‪.‬‬

‫الهيئة الوطنية لدعم األطر العليا انفجار القنوات الصرف الصحي استخدام شباك صيد محرمة دوليا باملياه املغربية‬ ‫بثانوية بضواحي سيدي إفني‬ ‫تطالب بإطالق سراح املعتقلني‬ ‫نهاد لشهب‬

‫س‪ .‬ب‬

‫طالبت الهيئة الوطنية ل��دع��م نضال‬ ‫ومطالب األط��ر العليا املعطلة واملنظمة‬ ‫الدميقراطية للشغل بإطالق سراح املعتقلني‬ ‫منهم وإلغاء كل املتابعات القضائية وبفتح‬ ‫مفاوضات جادة ومسؤولة مع تنسيقيات‬ ‫املعطلني من خريجي اجلامعات‪ ،‬في بالغ‬ ‫لها توصلت "املساء" بنسخة منه‪.‬‬ ‫وت��أت��ي مطالب الهيئة الوطنية لدعم‬ ‫ن��ض��ال وم��ط��ال��ب األط����ر ال��ع��ل��ي��ا املعطلة‬ ‫واملنظمة الدميقراطية للشغل التي متت‬ ‫صياغتها في بيانها األخير بعد اعتقال‬ ‫تسعة أط���ر عليا ي���وم ‪ 3‬أب��ري��ل اجلاري‬ ‫مبدينة س�لا بحجة عرقلة حركة السير‪،‬‬ ‫على حد تعبير نفس الهيئة‪ ،‬وقد مت وضع‬ ‫الشباب املعطل حت��ت احل��راس��ة النظرية‬

‫ب��أم��ر م��ن النيابة العامة لتقدميهم أمام‬ ‫العدالة يومي ‪ 21‬و‪ 28‬من الشهر اجلاري‬ ‫في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫وأعلنت الهيئة الوطنية لدعم نضاالت‬ ‫وم��ط��ال��ب األط���ر العليا املعطلة واملكتب‬ ‫التنفيذي للمنظمة الدميقراطية للشغل‬ ‫وهما عن تضامنها املطلق والالمشروط‬ ‫م��ع األط��ر املعطلة املعتقلة وك��ل خريجي‬ ‫اجل��ام��ع��ات املعطلني مطالبة ف��ي الوقت‬ ‫نفسه بإطالق سراح املعتقلني منهم فورا‬ ‫وإل��غ��اء ك��ل امل��ت��اب��ع��ات القضائية وبفتح‬ ‫مفاوضات جادة ومسؤولة مع تنسيقيات‬ ‫املعطلني من خريجي اجلامعات من أجل‬ ‫ال��ب��ح��ث ع���ن ح���ل لقضيتهم وح��ق��ه��م في‬ ‫ال��ش��غ��ل واخ��ت��ي��ار أس��ل��وب آخ���ر ملعاجلة‬ ‫مشاكل البطالة باملغرب واجتاه حركاتهم‬ ‫االحتجاجية‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫إلى رئيس اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬

‫ع��ب��ر ت�لام��ي��ذ الداخلية‬ ‫التعليمية س��ي��دي حساين‬ ‫ب��األخ��ص��اص ضواحي‬ ‫سيدي إفني‪ ،‬عن تذمرهم‬ ‫واس����ت����ي����ائ����ه����م ج�����راء‬ ‫متاطل إدارة املؤسسة‬ ‫ف�����ي إص����ل���اح ق����ن����وات‬ ‫الصرف التي تعرضت‬ ‫لالنفجار م��ؤخ��را‪ ،‬مما سيدي إفني‬ ‫أدى إلى انتشار روائح‬ ‫نتنة امتدت إلى داخل‬ ‫ال��ف��ص��ول ال��دراس��ي��ة‪ ،‬ن��اه��ي��ك ع��ن ان��ت��ش��ار احلشرات‬ ‫الضارة التي أضحت تقض مضجع التالميذ‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال��ص��دد‪ ،‬ق��ال عبد ال��ل��ه نعيم‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية إذ صالح للتنمية والتعاون‪ ،‬في إفادته «املساء»‬ ‫إن الثانوية تعيش تلوثا خطيرا باتت له انعكاسات‬ ‫وخيمة على صحة تالميذ املؤسسة التعليمية‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد أن حتولت امل��ي��اه املتسربة م��ن ق��ن��وات الصرف‬ ‫الصحي إلى برك مائية تفوح منها روائح نتنة‪.‬‬ ‫األوض�����اع امل���زري���ة ل��ل��م��ؤس��س��ة أث���رت س��ل��ب��ا على‬ ‫األداء ال��دراس��ي لتالميذ ه��ات��ه امل��ؤس��س��ة الداخلية‬ ‫الوحيدة باملنطقة التي يؤمها العشرات من التالميذ‬ ‫املتحدرين من دواوير وقرى نائية‪ ،‬وهو ما بات يحتم‬ ‫على املشرفني على الشأن التربوي باإلقليم التدخل‬ ‫قصد إع��ادة ترميم وإص�لاح شبكة الصرف الصحي‬ ‫املتهالكة‪ ،‬ه��ذا في وق��ت أك��دت فيه جمعيات ناشطة‬ ‫باملنطقة عزمها تنظيم وق��ف��ة احتجاجية أم��ام مقر‬ ‫املؤسسة‪ ،‬تنديدا بحالة التلوث التي يعيش وسطها‬ ‫التالميذ‪.‬‬

‫سيناريو مدينة أسفي التي استنزف‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫م��خ��زون��ه��ا ال��س��م��ك��ي ب��س��ب��ب الصيد‬ ‫اجلائر والتلوث‪ ،‬وأفاد بالغ اجلمعية‬ ‫كشفت جمعية حماية الثروة‬ ‫أنها تتحوز مجموعة من املعلومات‬ ‫البحرية عن استعمال بعض مهنيي‬ ‫التي تؤكد تواطؤ بعض اجلهات داخل‬ ‫الصيد الساحلي ألنواع من شباك‬ ‫اإلدارة في مثل هذه املمارسات‪.‬‬ ‫الصيد احملرمة دوليا والتي تشكل‬ ‫أكادير‬ ‫وط��ال��ب��ت اجل��م��ع��ي��ة ب���ض���رورة فتح‬ ‫خطرا على الثروة السمكية‪ .‬وذكرت‬ ‫حت��ق��ي��ق ع��اج��ل ف��ي ه���ذه احل���ادث���ة وكل‬ ‫اجلمعية أن��ه��ا ت��وص��ل��ت مبجموعة‬ ‫من الفيديوهات والوثائق التي تثبت تورط أحد األنشطة غير القانونية‪ ‬في هذا القطاع خصوصا‬ ‫املهنيني املعروفني في الداخلة في استعمال هذه امل��راك��ب ال��ت��اب��ع��ة للمهنيني امل��ت��ورط�ين ف��ي هذه‬ ‫الشباك التي جت��رف جميع أن��واع األس��م��اك دون القضية‪ ،‬السيما أن هذه البواخر حمولتها ‪2000‬‬ ‫استثناء مما يعتبر صيدا جائرا يهدد بتقليص صندوق والشباك املستعملة تصطاد أكثر من ‪200‬‬ ‫كميات العديد من أنواع األسماك خاصة السردين‪ .‬طن‪ ،‬في حني يبقى السؤال مطروحا حول مصير‬ ‫وتظهر الوثائق امل��ص��ورة التي توصلت بها ال��ف��ارق ب�ين الطاقة االستيعابية ل��ه��ذه البواخر‬ ‫اجلمعية‪ ،‬مجموعة م��ن امل��راك��ب تقوم باصطياد والفائض الذي يتم اصطياده‪.‬‬ ‫كما ش��ددت اجلمعية على ض��رورة أن تتحمل‬ ‫السردين وتستخدم شباكا خطيرة مضرة بالبيئة‬ ‫وت��ؤدي إلى استنزاف املخزون السمكي‪ ،‬ونبهت مندوبية الصيد مسؤوليتها ف��ي م��ا تتعرض له‬ ‫اجلمعية إل��ى أن التغاضي ع��ن ه��ذا ال��ن��وع من الثروة السمكية من استنزاف‪ ،‬كما نبهت اجلمعية‬ ‫املمارسات من طرف اإلدارة املعنية وتهاونها في إلى أنها ستظل متابعة بشكل دقيق لكافة األنشطة‬ ‫مراقبة ومتابعة أنشطة البواخر واملراكب أثناء وامل��م��ارس��ات غ��ي��ر ال��ق��ان��ون��ي��ة ف��ي ق��ط��اع الصيد‬ ‫عملية الصيد واإلفراغ‪  ‬سيؤدي ال محالة إلى تكرار البحري‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫يتقدم عبد النجيم عيساوي‪ ،‬احلامل للبطاقة‬ ‫الوطنية رق��م ‪ T76514‬بشكاية استعجالية‪،‬‬ ‫راجيا فتح حتقيق في موضوع متزيق محضر‬ ‫من طرف املشتكى به بالدائرة الرابعة بالراشيدية‬ ‫أمام زوجته وأخته‪ ،‬ناهيك عن التهديدات التي‬ ‫تعرضوا لها من طرف املشتكى به‪ ،‬الذي امتنع‬ ‫ع��ن كتابة أق��وال��ه وغ��ي��ر ك��ل تصريحاته وترك‬ ‫فراغات باحملضر‪ .‬وتقول الشكاية التي توصلت‬ ‫بها "املساء" إن املشتكي حاول استفسار املشتكى‬ ‫به فقام بتمزيق احملضر في وجهه‪.‬‬ ‫ويقول املشتكي إنه يلتمس إصدار األوامر‬ ‫إل���ى اجل��ه��ات امل��ع��ن��ي��ة ق��ص��د إج����راء ب��ح��ث في‬ ‫املوضوع بهدف حتقيق العدالة‪.‬‬

‫يطالب أمني امريكني‪،‬‬ ‫ب���ط���اق���ت���ه ال���وط���ن���ي���ة رقم‬ ‫‪ A39792‬في شكايته إلى‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬وال��ت��ي توصلت‬ ‫"امل����س����اء" ب��ن��س��خ��ة منها‪،‬‬ ‫باألخذ بيده وبيد شقيقه‬ ‫ال��ذي ق��ام بزيارته مؤخرا‬ ‫ب���س���ج���ن ت�������والل مبدينة‬ ‫م��ك��ن��اس وامل��ع��ت��ق��ل حتت‬ ‫رق����م ‪ 4147‬م��ن��ذ تاريخ‬ ‫‪ 19/07/2012‬وال�����ذي‬ ‫وج����ده ف���ي ح��ال��ة صحية‬

‫ح��رج��ة‪ ،‬مم��ا دف��ع��ه‪ ،‬حسب‬ ‫م��ا تتوفر عليه "املساء"‪،‬‬ ‫إل��ى التفكير في االنتحار‬ ‫نتيجة ما وصفته الرسالة‬ ‫ب����ال����ض����غ����وط النفسية‬ ‫واجل��س��دي��ة ال��ت��ي يعاني‬ ‫منها‪ .‬ويطالب املشتكي في‬ ‫رسالته باألخذ بيد شقيقه‬ ‫امل��ع��ت��ق��ل ال�����ذي أصبحت‬ ‫ح��ال��ت��ه الصحية تتدهور‬ ‫ي���وم���ا ب��ع��د ي����وم واتخاذ‬ ‫اإلج��راءات الالزمة بالنظر‬ ‫إلى وضعه الصحي‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫يطالب اجديبة عبد املجيد من مدينة أسفي‪ ،‬بطاقته‬ ‫الوطنية رق��م ‪ ،h130618‬في شكايته املوجهة إل��ى وزير‬ ‫العدل‪ ،‬برفع احليف عنه‪ ،‬مشيرا إلى أنه تعرض للضرب‬ ‫واجل��رح املفضي إل��ى عاهة مستدمية من ط��رف املشتكى‬ ‫به في سوق أسبوعي أمام املأل‪ ،‬وهو االعتداء الذي صدر‬ ‫بخصوصه حكم نهائي ك��ان مبثابة صدمة ل��ه‪ ،‬بحيث مت‬ ‫احلكم بسنة سجنا وتعويض مالي قدره ‪ 40.000.00‬درهم‬ ‫ويقول إن خسارته كانت كبيرة فهو أب لستة أبناء وصحته‬ ‫أصبحت على احملك‪ ،‬لهذا يلتمس في شكايته املوجهة إلى‬ ‫وزير العدل النظر في قضيته بإعطاء األوامر بإجراء بحث‬ ‫في مجرياتها خاصة وأنه فقد نعمة البصر وتعرض ألضرار‬ ‫في جميع أنحاء جسمه خاصة أنه يعاني من عجز دائم قدره‬ ‫‪ 20‬في املائة‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى رئيس مقاطعة سيدي مومن‬ ‫ي��ت��ق��دم س��ك��ان إقامة‬ ‫"ن�����ور س���ي���ت���ي" بسيدي‬ ‫مومن بشكاية بخصوص‬ ‫ان����ت����ش����ار األزب�����������ال في‬ ‫املساحة الفارغة بني إقامة‬ ‫نور سيتي وحي التشارك‪،‬‬ ‫وي��ط��ال��ب س��ك��ان اإلقامة‬ ‫نفسها ب��وض��ع ح��د لهذا‬ ‫امل��ش��ك��ل ب��ت��وف��ي��ر حاوية‬ ‫نفايات كبيرة تفاديا لتراكم‬ ‫األزب�����ال ب��ه��ذه املساحة‪،‬‬ ‫والتي أضحت ت��ؤرق بال‬ ‫ال��ق��اط��ن�ين ب��ه��ذه املنطقة‬ ‫حسب شكايتهم لـ"املساء"‪.‬‬

‫فبعد أن استبشروا خيرا‬ ‫ب����إن����ارة ه�����ذه املساحة‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ق��ط��ع الطريق‬ ‫ع��ل��ى امل��ن��ح��رف�ين ونشر‬ ‫الطمأنينة وسط السكان‪،‬‬ ‫عادت األزبال التي تتراكم‬ ‫ب��ش��ك��ل ي��وم��ي أم����ام باب‬ ‫مدرسة ابتدائية وبالقرب‬ ‫من صيدلية‪ ،‬لتعيد إليهم‬ ‫مشكل غياب النظافة في‬ ‫ظل احلملة التي تقوم بها‬ ‫جميع امل��ج��ال��س البلدية‬ ‫م���ن أج���ل ت��ط��ه��ي��ر مدينة‬ ‫البيضاء‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪20‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حقيق مبن يحاول أن يكسر الصمت بزفرات اإلقصاء والتهميش وسط الكاريانات والسكن العشوائي بالدار البيضاء‪ ،‬أن يعي أن كل عني تتفحص كتاب املدينة ال يشرفها البتة السواد الذي يكسو محياها‪ ..‬وأن الصوت يرتفع‬ ‫وإن وسط الهدوء املطبق‪ ،‬فال أحد يقبل بينه وبني نفسه أن يقص رسم كازبالنكا من سجل الرقي‪..‬غير أن ما يجري أمام املأل يحاول قصه‪ ،‬ما يجعلنا نقول شتان بني االثنني‪ ..‬وحقيق بكل من يهم بوضع األصبع على نزيف‬ ‫السكن غير الالئق باملدينة العمالقة‪ ،‬أن يدرك متام اإلدراك أنه مادام لألصبع إخوة أصابع احلري وضع اليد على النزيف‪/‬الواقع‪ ،‬الذي ميزته االئتالف في اجلوهر واالختالف في املظهر ليس إال‪ ،‬فهنا وسط الكاريانات‬ ‫والدور اآليلة للسقوط ومخافر الشرطة والبيوت القصديرية‪..‬معاناة من نوع آخر لسكان جتدهم تارة يعانون من لوبيات عقارية ومن مسؤولني أتوا على األخضر واليابس‪ ،‬وتارة أخرى هم جزء من املشكل أو حتى كل املشكل‬ ‫لسبب وكفى أنهم يتاجرون في أرواحهم ورغباتهم في التحول لغير املكان‪ ،‬حتت طائلة‪« :‬املرجو غض االهتمام أيها الكرام»‪..‬‬

‫بسبب تعثر مشاريع إعادة إسكان قاطني الكاريانات والدور اآليلة للسقوط‬

‫السكن الالئق بالبيضاء‪ ..‬عندما يتحول احللم إلى كابوس‬

‫تصوير (كرمي فزازي)‬ ‫إلهام بنجدية‪ -‬نهاد لشهب‬ ‫عندما تنبش في ملف دموعهم‬ ‫وصرخاتهم‪ ..‬جتد أوراق��ا محترقة‬ ‫بشرارة الرعب واأللم‪ ..‬جتثم بثقلها‬ ‫على دف��ت��ي م��ل��ف‪ ،‬عنوانه‪»:‬الوجه‬ ‫غير امل��ش��رق وال امل��ش��رف للمدينة‬ ‫اإلس���م���ن���ت���ي���ة ال���ع���م�ل�اق���ة ال������دار‬ ‫البيضاء»‪.‬‬ ‫وبينما تتتبع حكايات الناس‬ ‫املتناسلة من الكريانات‪ ،‬وتختلس‬ ‫ال��س��م��ع وال��ب��ص��ر ل��س��ك��ان مخافر‬ ‫الشرطة التي أصبحت م��أوى من‬ ‫لفظته اجل�����دران‪ ،‬وق��اط��ن��ة مراكز‬ ‫اإلي�����واء وال�����دور اآلي��ل��ة للسقوط‪،‬‬ ‫وحتى الغارقة في النسيان‪ ،‬تكتشف‬ ‫أن الرحلة ليست بالهينة‪ ،‬وأنها‬ ‫م��غ��ام��رة ف��ي م�لام��ح زم���ان ومكان‪،‬‬ ‫وشخصيات مركبة تتاجر في بؤس‬ ‫شخصيات أخرى بسيطة ما عادت‬ ‫رائحة املوت والدمار ترهبها‪ ،‬ألنها‬ ‫ببساطة ال��رف��ي��ق األرف���ق ح��اال من‬ ‫أح�لام��ه��ا وط��م��وح��ات��ه��ا الصغيرة‬ ‫في بيت يقي ح��رارة الصيف وبرد‬ ‫الشتاء وليس أي شتاء‪..‬‬

‫وراء األسوار‬ ‫ونحن نقف على حقيقة الوضع‬ ‫احمل��رج لسكان الكاريانات والدور‬ ‫املتهالكة و»مراكز اإلي��واء»‪ ..‬اختار‬ ‫لنا ثقل امللف القدمي‪/‬اجلديد شكال‬ ‫ومضمونا‪ ،‬وإحل���اح س��ك��ان احملج‬ ‫امل��ل��ك��ي‪ ،‬م��ل��ف ال��ش��رك��ة الوطنية‬ ‫ل��ل��ت��ج��ه��ي��ز اجل���م���اع���ي امل���ع���روف���ة‬ ‫اخ��ت��ص��ارا ب��ـ»ص��ون��اداك» منوذجا‬ ‫‪ ،‬ف��ح��اول��ن��ا إش������راك ال���ش���رك���ة في‬ ‫اإلجابة عما حملناه في جعبتنا من‬ ‫اس��ت��ف��س��ارات أولئك ا لسكا ن ‪،‬‬ ‫إ ال‬

‫أنها لم تسعفنا باجلواب‪ ،‬لتسلمنا‬ ‫إلى االنتظار‪...‬‬ ‫غير أن طبيعة امللف ال تستسيغ‬ ‫طعم االن��ت��ظ��ار‪ ،‬سيما أن املعاناة‬ ‫باتت تفضح نفسها بنفسها‪ ،‬أمام‬ ‫اجلثث التي تخلفها املنازل املنهارة‬ ‫وك��ث��رة ح����وادث اإلج����رام وانعدام‬ ‫احل��م��ي��م��ي��ة ب�ي�ن األزواج‪ ،‬وحتى‬ ‫احل��اج��ة إل���ى احل��راس��ة املستمرة‬ ‫وامل��ش��ددة‪-‬وف��ق م��ا رص��دن��ا‪ -‬أمام‬ ‫دورات املياه تالفيا ملا قد يحدث‪،‬‬ ‫وملا حدث بالفعل في مراكز اإليواء‬ ‫من اكتظاظ واغتصاب وهلم جرا‪..‬‬ ‫وأيضا إبان الوضع نفسه وزيادة‬ ‫ف��ي ك��اري��ان��ات ك��ازاب�لان��ك��ا املقابر‬ ‫اجلماعية ألحياء غير أموات‪.‬‬

‫المحج الملكي‬ ‫عدد السكان املعنيني مبشروع‬ ‫احمل���ج امل��ل��ك��ي م���ن س��ك��ان املدينة‬ ‫ال���ق���دمي���ة ك��ث��ي��ر‪ ،‬وع�����دد وقفاتهم‬ ‫وتظلماتهم أك��ث��ر ف��ي وج��ه شركة‬ ‫ص���ون���اداك‪ ،‬ففي غير م��ن مناسبة‬ ‫ال ي��ن��ف��ك��ون ع��ن ال��ت��ع��ب��ي��ر ع��ن عدم‬ ‫قدرتهم على أداء مبلغ ‪ 200‬ألف‬ ���دره��م‪ ،‬مقابل حصولهم على سكن‬ ‫الئق ومغادرة أشباه بيوت‪،‬عاينتها‬ ‫امل��س��اء ورص��دت ن���داءات مبحوحة‬ ‫لسكان وممثليهم‪ ،‬يعيشون وسط‬ ‫اخلوف وقلة ذات اليد والغضب من‬ ‫املسؤولني الذين مياطلون ويبطئون‬ ‫م��س��ط��رة ال��ت��رح��ي��ل والتعويض‬ ‫وت��س��وي��ة ال��وض��ع حسب شهادات‬ ‫امل��ت��ض��رري��ن‪ ،‬وه���م ف���ي أكواخهم‬ ‫القصديرية ومساكنهم املتهدمة‪،‬‬ ‫بدوا لنا قنابل موقوتة‪ ،‬تشيع بني‬ ‫الفينة واألخرى جنائز ألجساد‬ ‫ذنبها الوحيد أن اجلدار انهار‪،‬‬ ‫وكان أقوى من مقاومتها‪ ،‬ألنه‬ ‫ببساطة جدار‪/‬إعصار‪.‬‬

‫م��ش��روع احمل���ج امل��ل��ك��ي كان‬ ‫الهدف منه ربط مسجد احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي ب��س��اح��ة األمم املتحدة‬ ‫وس��ط املدينة‪ ،‬م��ع إجن��از مراكز‬ ‫ل�ل�أع���م���ال مب���واص���ف���ات عاملية‪،‬‬ ‫وم����ش����اري����ع ع���ق���اري���ة ضخمة‪،‬‬ ‫ل��ذا ك��ان يتم ه��دم دور السكان‬ ‫وترحيلهم‪ ،‬وه��و ما حصل وما‬ ‫لم يحصل في اآلن ذات��ه‪ ،‬بسبب‬ ‫ال��ت�لاع��ب��ات وال��س��م��س��رة التي‬ ‫صرح لنا السكان أنهم ضاقوا‬

‫ذرعا بها‪ ،‬فالشركة الوصية قامت‬ ‫ب��ت��ف��وي��ت ب��ق��ع ألش��خ��اص خارج‬ ‫احملج امللكي‪ ،‬ومنعشني عقاريني‬ ‫وآخرين‪ ،‬مقابل تعويضات هزيلة‬ ‫ع���رض���ت ع��ل��ي��ه��م‪ ،‬ل��ت��ت��ح��ول مع‬ ‫احلالة تلك أمانيهم إلى سراب‪،‬‬ ‫وامل��دي��ن��ة ال��ق��دمي��ة إل���ى خ���راب‪،‬‬ ‫وي��ب��ق��ى ه��اج��س��ه��م األوح�����د من‬ ‫يتكلف باملنطقة هل «صوناداك»‬ ‫أم أطراف أخرى؟ من يبعث فيها‬ ‫األمل عمرانيا وإنسانيا؟‬

‫سجون من جدران‬ ‫كثيرة ه��ي األس���ر ال��ت��ي أخلت‬ ‫منازلها خوفا على حياتها‪ ،‬وانتقلت‬ ‫إلى فضاءات أخرى بحثا عن األمن‪،‬‬ ‫وهروبا من شبح امل��وت ال��ذي بات‬ ‫يطاردها‪ ،‬غير آبهة لطبيعة امللجأ‪،‬‬ ‫ح��ت��ى وإن ك���ان م��خ��اف��ر ك��ان��ت من‬ ‫قبل للشرطة‪ ،‬كما هو حال عدد من‬ ‫ال��ن��اس مم��ن زارت��ه��م «امل��س��اء» في‬ ‫منطقة درب السلطان وغيرها‪.‬‬

‫غيض من فيض االختالالت‬

‫شمل تقرير املجلس األعلى للحسابات لسنة ‪ 2009-‬كما جاء في حوالي‬ ‫‪ 35‬صفحة منه‪ -‬غير قليل من التجاوزات التي شابت منجزات صوناداك على‬ ‫املستوى املالي والقانوني فيما يعرف مبشروع البيضاء‪ ،‬االختالالت التي قادت‬ ‫عددا من املسؤولني بها إلى القضاء‪ ،‬وهي التي سبق وأن حظيت بثقة رئيس‬ ‫احلكومة احلالية على وجود االختالالت التي رصدتها تقارير املجلس األعلى‬ ‫احلسابات‪ ،‬بل كان وأن جعل اسمها ضمن الئحة املؤسسات املكلفة مبشروع‬ ‫الشطر الثاني من احمل��ج امللكي‪ ،‬وكلفها في مرسوم مبعية وزارة الداخلية‬ ‫وجهة الدار البيضاء الكبرى والوكالة احلضرية للدار البيضاء ومجلس املدينة‬ ‫ومقاطعة سيدي بليوط‪ ،‬بتنفيذ قرار املنفعة العامة الرامي إلى إعداد الشطر‬ ‫الثاني من املشروع‪.‬‬ ‫ورغم ما تعهدت به الشركة الوطنية للتهيئة اجلماعية أمام أعضاء مجلسها‬ ‫اإلداري املنعقد سنة ‪ 1995‬باالنتهاء من املشروع سنة ‪ 2010‬وإخالء آخر منزل‬ ‫مبكان احملج امللكي‪ ،‬فقد كانت احلصيلة في األخير إعالنها أن املشروع تلزمه‬ ‫ثماني سنوات أخرى أي حتى نهاية ‪.2018‬‬ ‫ومن بني االختالالت التي رصدتها تقارير املجلس األعلى للحسابات‪:‬‬ ‫ضآلة املساحة املنتقاة املخصصة للمشروع (‪ 7.5‬هكتار من أصل ‪ 48‬هكتار)‪،‬‬ ‫والبطء الشديد ألشغال الهدم‪ ،‬إذ لم يتم هدم سوى ‪ 600‬متر من طول احملج الذي يبلغ‬ ‫كيلومتر ونصف كلم‪ ،‬بينما لم يتعد عدد العائالت التي مت إسكانها ‪ 2546‬عائلة منذ‬ ‫ردح من الزمان‪ ،‬وأيضا غياب رؤية استراتيجية منبثقة عن دراسة جلدوى املشروع‬ ‫وحتديد األهداف بوضوح وحصر أشغال التنفيذ‪ ،‬ووضع نظام‬ ‫للمراقبة والتتبع وغياب نظام للمعلوميات‬ ‫موثوق ب��ه‪ ،‬ما خلف ع��ددا من االختالالت‬ ‫في التدبير‪ ،‬وثقوبا كبيرة كانت تتسرب‬ ‫منها أموال الدولة إلى‬ ‫األرص�������دة البنكية‬ ‫للمسؤولني‪.‬‬

‫لم تكن اإلقامة مبخافر الشرطة‬ ‫ملدة وجيزة‪ ،‬بل لم يعد لها أي محدد‬ ‫زم��ن��ي‪ ،‬ه���ذا م��ا ت��ب��دى ل��ن��ا م��ن خالل‬ ‫ش���ه���ادات إح�����دى ال���س���ي���دات‪ ،‬التي‬ ‫تسللت إلينا من أحد املخافر‪ ،‬لتفضي‬ ‫إلينا بكلمات وكأنها ملالمح ذكورية‬ ‫وه��ي تخرج من حتت ستار املخفر‪/‬‬ ‫امللجأ‪ ،‬حاملة في يدها سكينا رمبا‬ ‫كانت تقطع به اخلضر أو رمب��ا هو‬ ‫رس���ال���ة م��ش��ف��رة ت��ش��ه��ره��ا ع���ن سبق‬ ‫إصرار وترصد في وجه محيط املخفر‬ ‫احمل����دق ب���األخ���ط���ار‪ ،‬س��ي��م��ا وأنها‬ ‫تعيش لوحدها مع بناتها‪ ،‬تقول‪..»:‬‬ ‫زوج ابنتي ت���زوج أخ���رى ويعيش‬ ‫معها‪ »..‬في إشارة رغم ضنك الوضع‬ ‫إل��ى «احلميمية» ال��ت��ي غ��دت حسا‬ ‫م��ف��ق��ودا داخ���ل ه��ذه األم��ك��ن��ة‪ ،‬التي‬ ‫قد حتمل عنوان «مخافر الالجئني»‬ ‫أو م��ا شئت م��ن ع��ن��اوي��ن‪ ،‬ابتعدنا‬ ‫عنها ول��ك��ن مشاعر ق��امت��ة السواد‬ ‫لم تبرح عيوننا وال قلوبنا‪ ،‬ونحن‬ ‫نتسلل إلح��دى مراكز اإلي���واء التي‬ ‫لم يكن الدخول إليها باألمر السهل‪،‬‬ ‫غير أن أقالمنا أص��رت على رصد‬ ‫احلالة املزرية ملدرسة شبه خالية‪،‬‬ ‫أفرغت من تالمذتها ووزع أقسامها‬ ‫باألجزاء على العائالت املتضررة من‬ ‫رجال ونساء استقدمتهم السلطات‬ ‫املعنية من الدور اآليلة للسقوط‪..‬‬ ‫ع��ن��د ع��ت��ب��ة ال���ب���اب تصافح‬ ‫ن���ظ���رات���ك ن����ظ����رات ح������ارس أمن‬ ‫ي��ج��ل��س ق��اب��ع��ا ف���ي م��ك��ت��ب��ه‪ ،‬في‬ ‫محاولة منه أن يكون عينا ثالثة‬ ‫ال تنام للقاطنني‪ ،‬وه��و م��ا علقت‬ ‫عليه إح��دى السيدات باستهزاء‪:‬‬ ‫«يكفي أنه حارس ال يحرس سوى‬ ‫نفسه ‪ »..‬وضعية م��ه��زوزة ألسر‬ ‫تنتظر قرار اإلفراج عنها ومغادرة‬ ‫قفص اإلي���واء‪ ،‬ب�ين ص��ور مظلمة‬ ‫لدورات مياه(مراحيض) تزرع فيك‬ ‫اإلحساس بالغثيان‪ ،‬وأخرى أكثر‬ ‫ظلمة لنسوة يطالعنك بسحنات‬ ‫شاحبة‪ ،‬وسط حبال غسيل وكأنها‬ ‫أستار ثانية ألمكنة صغيرة وزعت‬ ‫كالغنائم ب��األش��ب��ار‪ ،‬وع���ودة مرة‬ ‫أخرى للحديث عن «احلميمية» في‬ ‫مراكز إي��واء ال تتوافر حتى على‬ ‫شروط العيش الكرمي‪.‬‬ ‫ظ���ه���ر عليها‬

‫ارت��ب��اك مشوب بنوع م��ن اخلوف‪،‬‬ ‫وهي تنفي لنا جملة وتفصيال أن‬ ‫ت��ك��ون ح��ادث��ة اغتصاب وق��ع��ت في‬ ‫امل���رك���ز‪ ،‬وك��أن��ه��ا تستشعر عدسة‬ ‫كاميرا مسؤول ما ترقبها وإن من‬ ‫خ���ارج األس����وار‪ ،‬لتستطرد املٍ ���رأة‬ ‫األربعينية‪»:‬قريبا سأنتقل‪..‬طبعا‬ ‫ب��ع��د إمت����ام األق���س���اط الشهرية‪»..‬‬ ‫بنظرات مشعة باألمل وأكثر رحابة‬ ‫من الغرفة الضيقة التي تسكنها‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ح��امل��ا ي��ج��ول ب�ين جنابتها‬ ‫ف���ض���ول���ك‪ ،‬جت���ده���ا ع��ل��ب��ة سردين‬ ‫ليس إال‪ ،‬يتكدس فيها األث��اث إلى‬ ‫جانب الثالجة وج��ه��از التلفزيون‬ ‫وقنينة ال��غ��از‪..‬ف��ي ان��ع��دام ألدنى‬ ‫ض��واب��ط األم��ن وال��س�لام��ة البدنية‬ ‫والنفسية‪..‬‬

‫الوجه اآلخر لـ«كازابالنكا»‬ ‫غ����دت ال���ك���اري���ان���ات واألح���ي���اء‬ ‫الصفيحية والبناء العشوائي قنابل‬ ‫قابلة لالنفجار في أي زم��ان‪ ،‬مهما‬ ‫اخ��ت��ل��ف امل���ك���ان س����واء ف��ي كاريان‬ ‫احل��ف��رة ال����ذي زارت����ه «امل���س���اء»‪ ،‬أو‬ ‫ك���اري���ان ب��اش��ك��و أو ال��س��ك��وي��ل��ة أو‬ ‫سيدي مومن‪ ..‬فقد تتنوع مشاكل كل‬ ‫«كاريان» ‪-‬الذي يحتضن أسرا مركبة‬ ‫على ح��دة غير أن م��ا يوحدها هو‬‫احل��اج��ة امل��اس��ة إل��ى احل��ص��ول على‬ ‫مسكن الئق وعيش كرمي أليق‪ ،‬خاصة‬ ‫إزاء معاناة سكان وأوالد الكاريانات‬ ‫كما ينعتهم بعض أف��راد املجتمع‬‫امل���غ���رب���ي ‪-‬وحت�����ت وط�����أة احل����روب‬ ‫الضروس للتسول والتشرد والبطالة‬ ‫واالغ��ت��ص��اب‪ ..‬واالح��ت��ج��اج والتذمر‬ ‫املفتوحة على جميع الواجهات بني‬ ‫السلطات العمومية وضحايا وحتى‬ ‫أباطرة السكن العشوائي والدواوير‬ ‫والكاريانات‪.‬‬ ‫ ‬ ‫كاريان الحفرة‬ ‫ألن موقع هذا التجمع السكني‬ ‫يوجد في فج عميق فقد استحق لقب‬ ‫ك�������ري�������ان احلفرة الذي طغى على‬


‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫االس����م ال��رس��م��ي «درب اخلليفة»‬ ‫الواقع بتراب مقاطعة اب��ن مسيك‬ ‫ف��ي ف��ض��اء مي��ت��زج ال��ب��ؤس بالفقر‬ ‫والشجاعة‪ .‬أص��ل التسمية «درب‬ ‫اخلليفة» ترجع للخليفة ابن امسيك‬ ‫ال���ذي شيد احل��ي الصفيحي على‬ ‫أرض���ه‪ ،‬بعد أن ك��ان أغلب قاطنيه‬ ‫من مستخدمي خليفة احلاكم‪.‬‬ ‫عندما تطأ قدماك كريان احلفرة‬ ‫يسيطر عليك تخوف من السقوط‬ ‫ف��ي احل��ف��ر ال��ت��ي مت�لأ امل��ك��ان‪ ،‬لكن‬ ‫واق���ع األم���ر يحيلك ع��ل��ى مساكن‬ ‫مبنطقة شبيهة باحلفرة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ذهب إليه القاطنون بحيث أجمعوا‬ ‫أن سبب التسمية يعود باألساس‬ ‫إل��ى ك��ون منازلهم تقع ف��ي حفرة‬ ‫متاخمة للطريق السيار‪.‬‬ ‫ي���رج���ع ظ���ه���ور درب خليفة‬ ‫املشهور ب��ـ»احل��ف��رة» إل��ى سنوات‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬حيث كانت تستقر‬ ‫فيه أسر هاجرت إلى الدار البيضاء‬ ‫هروبا من األوبئة واجلفاف وبطش‬ ‫املستعمر‪ ،‬ب��ل إن أغلبهم احتموا‬ ‫بابن امسيك الذي كان ميلك عقارات‬ ‫متتد من مشارف مديونة إلى شارع‬ ‫الفداء‪ .‬ليستقر النازحون في بيوت‬ ‫أش��ب��ه ب��ال��ك��ه��وف‪ ،‬ح��س��ب رواي���ات‬ ‫األه��ال��ي وم��ا سجلته «امل��س��اء» ‪،‬إذ‬ ‫يضطر األب واألم إلى اقتسام حيز‬ ‫م��ك��ان��ي ص��غ��ي��ر رف��ق��ة األب���ن���اء‪ ،‬في‬ ‫ظروف عيش تنعدم فيها أساسيات‬ ‫احل���ي���اة م���ن ت��ه��وي��ة ومراحيض‬ ‫وغ���ي���ره���ا‪ ،‬ب����ل إن ب���ع���ض األس����ر‬ ‫استقرت في هذه الدور واستقدمت‬ ‫األبوين‪ ،‬في بيوت أشبه بالدهاليز‬ ‫ت��ن��ع��دم ف��ي��ه��ا أس���اس���ي���ات ش���روط‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫ووفق ما عاينته «املساء» فإن‬ ‫أكثر من ‪ 700‬أسرة تستقر في هذا‬ ‫املجال اجلغرافي الهامشي‪ ،‬موزعة‬ ‫بني مالكني لتلك البيوت ومكترين‬ ‫مل��ا يشبه اجل��ح��ور وامل��ن��ازل اآليلة‬ ‫للسقوط‪.‬‬

‫مائة ألف درهم؟‬ ‫ف���ي ك���ري���ان احل���ف���رة ح��ال��ي��ا ال‬ ‫حديث للسكان إال عن قضية اإليواء‬ ‫ال��ت��ي أض��ح��ت مشكال يثقل كاهل‬ ‫ال��س��ك��ان‪ ،‬ففي حديثهم لـ»املساء»‬ ‫ع��ب��ر أغ��ل��ب ال��س��ك��ان ع���ن رغبتهم‬ ‫ف���ي االن���ت���ق���ال إل���ى ب��ي��وت تصون‬ ‫كرامتهم وحتقق احل��د األدن��ى من‬ ‫العيش الكرمي‪ ،‬لكن الوضع املادي‬ ‫امل���زري يحول دون ذل��ك‪ ،‬ك��ل شيء‬ ‫في الكاريان يوحي بقلة ذات اليد‬ ‫وبضنك العيش‪ ،‬لم يكن املتحدثون‬ ‫إلينا يجهرون بحقيقة جديدة‪ ،‬إذ‬ ‫مبجرد ما تلج أحد البيوت بدرب‬ ‫اخل��ل��ي��ف��ة أو ك���اري���ان احل��ف��رة كما‬ ‫يحلو لقاطنيه تسميته‪ ،‬تستشف‬

‫درب اخلليفة‪ ،‬مببلغ مالي قدر‬ ‫مبائة ألف درهم ستدفعه األسر‬ ‫الراغبة في احلصول على شقة‬ ‫بهدف االستفادة‪.‬‬

‫غدت الكاريانات‬ ‫والأحياء‬ ‫ال�صفيحية والبناء‬ ‫الع�شوائي قنابل‬ ‫قابلة لالنفجار‬ ‫يف �أي زمان‬ ‫مهما اختلف‬ ‫املكان �سواء‬ ‫يف كاريان‬ ‫احلفرة الذي‬ ‫زارته «امل�ساء»‪� ،‬أو‬ ‫كاريان با�شكو‬ ‫�أو ال�سكويلة �أو‬ ‫�سيدي مومن‪..‬‬

‫خصوصية مفقودة‬ ‫حت��رص إح��دى القاطنات على‬ ‫ك��س��ر ح��اج��ز ال��ص��م��ت مستعرضة‬ ‫وجها آخ��ر من أوج��ه املعاناة‪ ،‬فال‬ ‫يتوقف حديثها عند ظروف العيش‬ ‫امل���زري���ة ب��س��ب��ب غ��ي��اب ضروريات‬ ‫احل���ي���اة‪ ،‬ب��ل مي��ت��د إل���ى أب��ش��ع من‬ ‫ذل���ك‪ ،‬مستعملة «ن���ا» ال��دال��ة على‬ ‫اجلماعة وكأنها تتحدث نيابة عن‬ ‫كل القاطنني‪« :‬إننا نعيش حالة من‬ ‫احل��رج الشديد ل��ن أخفيكم األمر‪،‬‬ ‫فمشكلنا يتضاعف بسبب غياب‬ ‫«احل��م��ي��م��ة «ه��ن��ا‪ ،‬ب��ح��ك��م تصاميم‬ ‫ال��ب��ي��وت ال��ص��غ��ي��رة وازدحامها‬ ‫‪،‬إذ ي��ض��ط��ر م��ج��م��ل األزواج هنا‬ ‫إل��ى إخ��راج األط��ف��ال حتى تتسنى‬ ‫لهم مم��ارس��ة عالقاتهم اجلنسية‬ ‫املشروعة بعيدا عن العيون واآلذان‪،‬‬ ‫وح��ت��ى ب��ع��د إخ����راج األط���ف���ال فإن‬ ‫طبيعة البيوت جتعلك في ورطة من‬ ‫سماع األصوات بسبب تقارب غرف‬ ‫املنازل الشبيهة بالسراديب»‪ ..‬جرأة‬ ‫املرأة جعلت السيدات يضحكن من‬ ‫صراحة بوحها قبل أن تتساءل مرة‬ ‫أخرى «أليست هذه هي احلقيقة»؟‪.‬‬ ‫بني سكان هذه ال��دور ال توجد‬ ‫أسرار‪ ،‬فكل أسرة تناقش مشاكلها‬ ‫ه��م��س��ا دون أن ت��ف��ل��ت م���ن آذان‬ ‫تسترق السمع‪ ،‬وتنقل املعاناة إلى‬ ‫بقية أف���راد احل��ي ال��ذي يعرف كل‬ ‫شخص فيه أدق أسرار اآلخر‪ ،‬حتى‬ ‫«احلميمية «منها‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫روبورطاج‬

‫ال��واق��ع امل��ري��ر ألس��ر تتجرع مرارة‬ ‫قسوة ظروف احلياة‪ ،‬لتشفق حلال‬ ‫أطفال ال ذن��ب لهم في ما يقع وما‬ ‫سيقع‪.‬‬ ‫ف��ي م��ع��رض ك�لام��ه��م ل��ن��ا عن‬ ‫ال��ت��رح��ي��ل‪ ،‬أف��ص��ح ال��س��ك��ان الذين‬ ‫جتمهروا ملعرفة أسباب زيارتنا لهم‬ ‫ع��ن مشكلهم احلقيقي‪ ،‬إذ طالبوا‬ ‫ب��ض��رورة إي��ج��اد صيغة توافقية‬ ‫تروم إعادة إيوائهم‪ ،‬في إشارة إلى‬ ‫مبلغ مائة ألف درهم املضطرين‬ ‫إل���ى دف��ع��ه م��ن أج���ل االن��ت��ق��ال إلى‬ ‫ال��ش��ق��ق امل��ع��روض��ة عليهم‪ ،‬فاألمر‬ ‫حسب إحدى السيدات ليس بالهني‬ ‫«الكل هنا يتصارع من أج��ل لقمة‬ ‫ال��ع��ي��ش‪ ،‬ف��م��ن أي����ن ل��ن��ا أن ندفع‬ ‫أق��س��اط��ا ش��ه��ري��ة‪ ،‬ن��ل��ت��زم بأدائها‬ ‫مقابل انتقالنا؟‪.‬‬ ‫وأض�����اف�����ت ب���ن���ب���رة غاضبة‪:‬‬ ‫«أص��دق��ك��م ال��ق��ول وأن��ت��م ترصدون‬ ‫وضعنا‪ ،‬ليس مبقدورنا احلصول‬ ‫ع��ل��ى س��ك��ن ف��ي ظ��ل ه���ذه الشروط‬ ‫امل��ع��ق��دة ال��ت��ي ي��ع��د االل���ت���زام بها‬ ‫شرطا للحصول على سكن يصون‬ ‫كرامتنا‪ ،‬لن نبرح مكاننا هنا رغم‬ ‫رغبتنا الكبيرة في احلصول على‬ ‫شقق محترمة‪ ،‬لكن العني بصيرة‬ ‫واليد قصيرة كما يقولون»‪ .‬لتضيف‬ ‫ل��ن��ا ع��ج��وز رس��م��ت ق��س��وة احلياة‬ ‫على وجهها القمحي عالمات الفقر‬ ‫واخل��ص��اص‪« ،‬ال أستطيع أن أفهم‬ ‫كيف ميكن لهذه األسر التي تكتري‬ ‫م��ا ميكن تسميته بالبيوت مقابل‬ ‫ثمن ‪ 60‬درهما ورمب��ا أق��ل؟ خاصة‬ ‫إذ علمنا أن منهم من يكتري بيته‬ ‫م��ق��اب��ل ‪ 20‬دره���م م��ن��ذ زم���ن بعيد‪،‬‬ ‫فكيف لها إذن أن تتحمل أقساطا‬ ‫شهرية قد تصل إلى ‪ 1000‬درهم؟‪».‬‬ ‫بالنسبة للسكان املكترين فال‬ ‫مانع لديهم من االنتقال إلى الشقق‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬حتى وإن ك��ان��ت بعيدة‬ ‫وتتطلب مصاريف تنقل إضافية‪،‬‬ ‫ألن أوض��اع القبور‪/‬اجلحور التي‬ ‫يقطنونها أضحت محنة حقيقية‪،‬‬

‫ت��ت��ض��اع��ف خ��ل�ال ف���ص���ل الشتاء‬ ‫بسبب هشاشة البنية التحتية‪ ،‬إذ‬ ‫أضحت قطرات أمطار اخلير نذير‬ ‫شؤم لهم بسبب ما يكابدونه خالل‬ ‫هذا الفصل‪ ،‬أما حني يحل الصيف‬ ‫فتصبح املساكن أشبه بفرن‪.‬‬ ‫أما بخصوص املالكني فالقضية‬ ‫لها منظور مختلف عن انشغاالت‬ ‫املكترين‪ ،‬فال ميكن ملن يقطن سكنا‬ ‫من ثالثة طوابق أن يقبل بشقة‪ ،‬إذ‬ ‫تبني من خالل كالمهم لنا‪ ،‬مطلبهم‬ ‫اجللي بالتعويض بأراضي تسمح‬ ‫لهم بإعادة تشييد البيوت التي مت‬ ‫ترحيلهم منها‪ ،‬مؤكدين أن منازلهم‬ ‫ق��د مت ترميمها وإص�لاح��ه��ا‪ ،‬وأن‬ ‫تعويضهم بشقق ذات مساحات‬ ‫صغيرة لم ولن يقنعهم‪ ،‬وليس عدال‬ ‫إطالقا معاملة املالك واملكترين على‬ ‫قدم املساواة‪.‬‬

‫تجمعات عائلية‬ ‫ق��ادت��ن��ا ج��ول��ت��ن��ا ف���ي أزقة‬ ‫ك�����ري�����ان احل�����ف�����رة إل������ى واق�����ع‬ ‫م��ري��ر‪،‬ع��ل��ى تشعبها مت��ام��ا كما‬ ‫تشعب وجهات نظر القاطنني‪ ،‬إذ‬ ‫تنقسم بني موافق على الترحيل‬ ‫وف��ق ال��ش��روط امل��ع��روض��ة عليه‬ ‫م���ن ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬وبني‬ ‫راف��ض مغادرة احلفرة كما هو‬ ‫ش����أن أغ���ل���ب امل�ل�اك�ي�ن للبيوت‬ ‫الكائنة بدرب اخلليفة‪ ،‬وهو ما‬ ‫دف��ع مبمثلي احل��ي الصفيحي‬ ‫إل���ى ال��ب��ح��ث ع���ن ت���واف���ق يبرز‬ ‫رغبتهم في الوصول إلى اتفاق‬ ‫يقضي ب��إرض��اء ك��ل األط����راف‪،‬‬ ‫سيما أن أغلبهم يقتسم طوابق‬ ‫البيت املشيد‪ ،‬مع أبنائه الذين‬ ‫ت��زوج��وا وك��ون��وا أس��را بالبيت‬ ‫نفسه في إطار جتمعات عائلية‪،‬‬ ‫وق����د ي���ب���دو أم����ر اق��ت��س��ام بيت‬ ‫بطوابق مقبوال‪ ،‬لكن م��ا يبدو‬ ‫غ��ري��ب��ا ه��ن��ا ب���دوار احلفرة‪،‬هو‬ ‫أن جتد بيوتا شبيهة بالدهاليز‬

‫بني �سكان هذه‬ ‫الدور ال توجد‬ ‫�أ�رسار‪ ،‬فكل �أ�رسة‬ ‫تناق�ش م�شاكلها‬ ‫هم�سا دون �أن‬ ‫تفلت من �آذان‬ ‫ت�سرتق ال�سمع‬ ‫وتنقل املعاناة‬ ‫�إىل بقية �أفراد‬ ‫احلي الذي‬ ‫يعرف كل‬ ‫�شخ�ص فيه �أدق‬ ‫�أ�رسار الآخر‪ ،‬حتى‬ ‫«احلميمية»منها‬ ‫مقتسمة بني األم األرملة واالبن‬ ‫الذي تزوج واختار إقامة فاصل‬ ‫خشبي في سقف البيت ليسكنه‬ ‫هو وزوجته‪.‬‬ ‫حت�����دث ش�����اب ف����ي عقده‬ ‫الثالث بحسرة وألم لـ»املساء»‪،‬‬ ‫وأكد أنه يعلق آماال كبيرة على‬ ‫م���ش���روع إع����ادة إي����واء قاطني‬ ‫ك��ري��ان احل��ف��رة‪ ،‬لينعم بحياة‬ ‫أس��ري��ة مستقلة رف��ق��ة زوجته‪،‬‬ ‫ل��ك��ن م��ش��ك��ل ال��ت��ع��وي��ض امل���ادي‬ ‫املطلوب أجهض حلمه بعد أن‬ ‫تبني له بأنه لن يتمكن من أداء‬ ‫األقساط الشهرية‪ ،‬غادرنا بيته‬ ‫نحو بيت اجل��ار العجوز الذي‬ ‫يقتسم البيت رفقة أس��رة تضم‬ ‫ستة أبناء يعولهم وح��ده دون‬ ‫س��ن��د‪ ،‬إذ ي��ق��ول أن���ه املسؤول‬ ‫ع��ن ك��ل ح��اج��ي��ات األس���رة التي‬ ‫عجز أب��ن��اؤه��ا ع��ن إي��ج��اد عمل‬ ‫وم��س��اع��دة ال��ش��ي��خ ال��ه��رم على‬ ‫متطلبات احلياة‪.‬‬ ‫لم يختلف وضعه عن وضع‬ ‫ال��س��اب��ق�ين‪ ،‬ال م��ن ح��ي��ث البيت‬ ‫ال�����ذي ي��ق��ط��ن��ه امل��ف��ت��ق��د ألبسط‬ ‫شروط احلياة الكرمية‪ ،‬وال من‬ ‫ح��ي��ث ص��ع��وب��ة دف���ع األقساط‪،‬‬ ‫وختم لنا كالمه بقرار اعتبره‬ ‫ال رجعة فيه‪ ،‬وهو اإلصرار على‬

‫االتجاه المعاكس‬

‫مفارقة احلياة بني حيطان هذا‬ ‫اجل��ح��ر امل��س��م��ى جت���اوزا «درب‬ ‫خليفة»‪.‬‬

‫مستفيدون من عملية‬ ‫إعادة اإليواء‬ ‫ف����ي م���ع���زل ع����ن تشخيص‬ ‫أع��راض العيش بجحور كاريان‬ ‫احلفرة‪ ،‬فتحت إحدى القاطنات‬ ‫ب�����درب اخل��ل��ي��ف��ة احل���دي���ث في‬ ‫موضوع آخر‪ ،‬بدت أكثر حتفظا‬ ‫لكنها اخ��ت��ارت التكلم‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر هنا بأشخاص لم يقطنوا‬ ‫يوما بالكاريان لكنهم استطاعوا‬ ‫ب��ق��درة ق���ادر أن يحصلوا على‬ ‫شقق ودون أي مشاكل‪ ،‬إذ أنهم‬ ‫استطاعوا حسب تصريحها دفع‬ ‫األقساط املطلوبة منهم وأبدوا‬ ‫رغ��ب��ة ك��ب��ي��رة ف��ي االل���ت���زام بها‬ ‫من أجل الظفر بالشقة‪ ،‬وأردفت‪:‬‬ ‫«األم���ر هنا ال يتعلق مب��ن متت‬ ‫معاينتهم‪ ،‬لكن مبجموعة أخرى‬ ‫اختصرت الطريق وسلكت سبال‬ ‫معينة‪ ،‬من أج��ل احلصول على‬ ‫شقة ف��ي إط��ار عملية اإلحصاء‬ ‫التي جرت في وقت سابق‪».‬‬ ‫السيدة كانت جد متحفظة‬ ‫ف��ي حديثها إلينا دون تسمية‬ ‫األسماء مبسمياتها‪ ،‬وفي محاولة‬ ‫م��ن��ا مل��ع��رف��ة األس���ب���اب اختارت‬ ‫السيدة الصمت واالنزواء بعيدا‬ ‫ع��ن زح��م��ة ال��ب��وح‪ .‬وك���أن سكان‬ ‫ه��ذا احل��ي الصفيحي تنتابهم‬ ‫رغ��ب��ة ك��ب��ي��رة ف��ي ال��ت��خ��ل��ص من‬ ‫آالم تسكن دواخ��ل��ه��م‪ ،‬ف��ي مثل‬ ‫ه���ذه امل���واق���ف أو ف��ي الوقفات‬ ‫االحتجاجية التي ينظمونها بني‬ ‫الفينة واألخرى‪ ،‬لكنهم يخافون‬ ‫وي��ت��رددون م��ن تسرب األخبار‪،‬‬ ‫وم���ن امل��������ؤول�ي�ن ال���ذي���ن منهم‬ ‫امل��ق��دم ال��ذي ك��ان ب�ين ظهرانينا‬ ‫ونحن ننجز امللف‪.‬‬

‫درب الخليفة‬ ‫حسب معطيات استقناها من‬ ‫عمالة ابن مسيك سيدي عثمان‪،‬‬ ‫ف���ي ش��خ��ص ال��ع��ام��ل بالنيابة‬ ‫مصطفى عامر‪ ،‬فإن منازل درب‬ ‫اخلليفة تصنف ضمن البيوت‬ ‫اآلي����ل����ة ل��ل��س��ق��وط امل���ت���واج���دة‬ ‫مب��دي��ن��ة ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وذلك‬ ‫وف���ق خ��ب��رة أج���ري���ت بواسطة‬ ‫مكتب للدراسات‪ ،‬بحيث أضحت‬ ‫ت��ه��دد ح��ي��اة األس���ر املقيمة بها‬ ‫وال���ت���ي ي��ت��ج��اوز ع���دده���ا ‪700‬‬ ‫أسرة بحسب اإلحصاء الذي مت‬ ‫إجراؤه‪.‬‬ ‫إذ‪-‬ح��س��ب السيد مصطفى‬ ‫ع��ام��ر‪ -‬ك��ان ن��اق��وس اخل��ط��ر قد‬ ‫دق م��ن ط���رف ال��س��ل��ط��ات‪ ،‬بعد‬ ‫حادث سقوط سقف أحد البيوت‬ ‫امل��ت��واج��دة ب��ك��اري��ان احل��ف��رة أو‬ ‫درب اخل��ل��ي��ف��ة‪.. « ،‬وتضافرت‬ ‫اجل����ه����ود م����ن ط�����رف اجلهات‬ ‫امل��س��ؤول��ة م��ن أج��ل إي��ج��اد حل‬ ‫لهذا احلي‪ ،‬وبالفعل مت ترحيل‬ ‫ما يقارب ‪ 100‬أس��رة في إطار‬ ‫ع��م��ل��ي��ة إع������ادة إي������واء أخ����رى‪،‬‬ ‫ت��ه��م س��ك��ان إح���دى الكاريانات‬ ‫املتواجدة بتراب العمالة نفسها‪،‬‬ ‫وهي العملية التي استفاد منها‬ ‫أص��ح��اب البيوت األك��ث��ر ضررا‬ ‫ب���درب اخلليفة‪ ،‬وال���ذي صنفت‬ ‫ب��ي��وت��ه ب��ح��س��ب اخل���ب���رة التي‬ ‫أج���راه���ا م��ك��ت��ب ال���دراس���ات من‬ ‫األقل ضررا إلى األكثر»‪.‬‬ ‫ووف��ق املعطيات التي أدلى‬ ‫لنا بها املصدر ذاته‪ ،‬فإن شركة‬ ‫«إدماج السكن» هي التي أوكلت‬ ‫ل��ه��ا مهمة إع����ادة إي����واء سكان‬ ‫«درب اخل��ل��ي��ف��ة»‪ ،‬إذ مبوجب‬ ‫اتفاق مت بني صاحب املشروع‬ ‫ال��ذي اشترى األرض واجلهات‬ ‫امل���س���ؤول���ة‪ ،‬س��ت��خ��ص��ص ‪380‬‬ ‫ش��ق��ة م���ن م��ج��م��وع ‪ 800‬شقة‬ ‫س��ي��ت��م ب��ن��اؤه��ا إلع����ادة إسكان‬

‫أك��ي��د أن واق���ع الكاريانات‬ ‫وال������������دور اآلي������ل������ة للسقوط‬ ‫وال���ب���راري���ك‪ ..‬ي��ك��ش��ف قسمات‬ ‫م��ب��ع��ث��رة غ���ارق���ة ف���ي ال���س���واد‬ ‫ل��ق��اط��ن��ي��ه��ا‪ ،‬وأي���ض���ا الشركات‬ ‫التي تتولى املشاريع السكنية‬ ‫امل���رت���ب���ط���ة مب���ح���ارب���ة السكن‬ ‫الصفيحي‪ ،‬حيث يظل العنوان‬ ‫األبرز‪ »:‬الفشل في تدبير امللف»‪،‬‬ ‫فاللوبي العقاري عموما يلجأ‬ ‫إلى أساليب ملتوية لالستحواذ‬ ‫على أراض���ي معينة مبساعدة‬ ‫بعض رجال السلطة‪ ،‬وألدل على‬ ‫ذل��ك م��ا ت��داول��ه ع��دد م��ن املنابر‬ ‫اإلعالمية حول تواطؤ املنتخبني‬ ‫وتورط رجال سلطة في تشجيع‬ ‫ب��ن��اء ال��س��ك��ن ال��ع��ش��وائ��ي‪ ،‬بل‬ ‫وضلوعهم حتى في بناء أحياء‬ ‫صفيحية م��ق��اب��ل م��ب��ال��غ مالية‬ ‫م��ه��م��ة ل��ي��ن��ج��م ع���ن ذل���ك عرقلة‬ ‫مشاريع إع��ادة اإلي��واء‪ ،‬وحتول‬ ‫الكاريانات التي بدأت صغيرة‬ ‫وب���ع���دد م���ح���دود م���ن البيوت‬ ‫القصديرية‪ ،‬إلى جتمعات سكنية‬ ‫تقدر نسبة سكانها باآلالف‪.‬‬ ‫وع���ل���ى م��س��ت��وى آخ����ر يهم‬ ‫ق��اط��ن��ي ه���ذه األم���اك���ن‪ ،‬فمشكل‬ ‫األس��ر املركبة مبا فيها األبناء‬ ‫امل���ت���زوج�ي�ن ال���ذي���ن يعتبرون‬ ‫أس���را م��رك��ب��ة متفرعة ع��ن أسر‬ ‫أص���ل���ي���ة‪ ،‬ي���ح���ول دون مسألة‬ ‫حتديد املستفيدين م��ن الشقق‬ ‫ال��ب��دي��ل��ة‪ ،‬وال��ن��ت��ي��ج��ة أن غير‬ ‫ق��ل��ي��ل م��ن��ه��م ي��رف��ض اخلضوع‬ ‫ل��ق��رارات اإلف����راغ ال��ص��ادرة في‬ ‫ح��ق��ه‪ ،‬ب��دع��وى إق��ص��اء البعض‬ ‫م���ن ال��ت��ع��وي��ض‪ ،‬وأن عمليات‬ ‫اإلحصاء كانت تنفي إقامة هذا‬ ‫البعض في «الكاريان» رغم أنها‬ ‫مسقط الرأس والنشأة‪.‬‬ ‫ه����ذا ي��ن��ض��اف إل����ى جانب‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن ال��ت�لاع��ب��ات التي‬ ‫ت���خ���ض���ع ل���ه���ا ع��م��ل��ي��ة إع������ادة‬ ‫اإليواء‪ -‬وفق ما أدلت به مصادر‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء» ‪ -‬فيكفي منح مبالغ‬ ‫مالية مهمة م��ن أج��ل احلصول‬ ‫على شهادة سكنى تبرر إقامة‬ ‫الشخص الراغب في االستفادة‬ ‫ف����ي امل���س���ك���ن اآلي������ل للسقوط‬ ‫وليحصل بالتالي على شقة في‬ ‫إطار عملية إعادة اإليواء‪ ،‬إذ يتم‬ ‫فتح غرف مت ترحيل سكانها في‬ ‫وجه من دفع املبلغ املتفق عليه‬ ‫بغية إقناع الشركات واجلهات‬ ‫املسؤولة بإقامة ه��ؤالء األفراد‬ ‫ه���ن���اك‪ ،‬وت��رح��ي��ل��ه��م ف���ي إط���ار‬ ‫العملية نفسها على حد تعبير‬ ‫مصادر «املساء»‪.‬‬

‫حلم بعيد المنال‬ ‫ي��ظ��ل ح��ل��م س���ك���ان املدينة‬ ‫العمالقة إل��ى أن ت��ك��ون خالية‬ ‫م�����ن امل����ع����ان����اة وال���ك���ري���ان���ات‬ ‫و»ال�����ب�����راري�����ك»‪ ..‬ح��ل��م��ا صعب‬ ‫املنال‪.‬‬ ‫ليبقى ال��وض��ع ه��و الوضع‬ ‫ل��س��ك��ان ال���ك���اري���ان���ات ومخافر‬ ‫شرطة ومراكز اإليواء والبيوت‬ ‫القصديرية وامل��ن��ازل املتهدمة‬ ‫وح���ت���ى امل����رح����اض العمومي‬ ‫وس����ق����ف ال����ع����رب����ة امل�����ج�����رورة‬ ‫«ك����روص����ة»‪..‬وجل����رح����ى وقتلى‬ ‫وم��ف��ق��ودي��ن وف���ق���راء ال يزالون‬ ‫ي����ص����رون ع���ل���ى رف�����ع الصوت‬ ‫امل���ب���ح���وح ح���م���اي���ة حلقوقهم‬ ‫واالجتماعية‪..‬و‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة‬ ‫لضمان ج��دران أربعة يتفيئون‬ ‫ظاللها‪..‬‬ ‫أل��م ت��ر أن ال��ف��ق��ر ُي � ْرج��ى له‬ ‫الغنى وإن الغني ُيخشى عليه‬ ‫من الفقر‪.‬‬ ‫فقراء‪ ،‬إل��ى حد وض��ع نقطة‬ ‫ن��ه��اي��ة ه���ذا امل���ل���ف‪ ،‬ال يزالون‬ ‫ي��ت��وس��دون امل��ع��ان��اة ويتلحفون‬ ‫ال���ف���ض���اء‪ ،‬ورغ���ب���ات���ه���م امللحة‬ ‫واملشاكسة‪،‬علها جتد من يربت‬ ‫على كتفها ويلبي النداء‪.‬‬

‫شكدالي*‪ :‬السكن غير الالئق مكمن العنف والعدوانية حول الذات واآلخر‬

‫مصطفى شكدالي‬

‫ من زاوية نظر تخصصكم‪ ،‬كيف‬‫تقيمون معاناة بعض سكان الدور‬ ‫اآليلة للسقوط والكاريانات واألمكنة‬ ‫غير الالئقة في مدينة البيضاء؟‬ ‫< أوال تنبغي اإلش�����ارة إل���ى أن‬ ‫اإلنسان في حاجة حلماية‪،‬احلماية‬ ‫النفسية واجل��س��دي��ة‪ ،‬وإذا وقع‬ ‫خلل في أحدها تكون التداعيات‬ ‫مضاعفة على املستويني النفسي‬ ‫وامل�����ادي‪ .‬م��ن ه��ن��ا مي��ك��ن اعتبار‬ ‫السكن حماية لإلنسان على هذا‬ ‫املستوى‪.‬‬ ‫اآلن حينما نحاول أن نتحدث عن‬ ‫الناس الذين يوجدون في وضعية‬ ‫هشة انطالقا من السكن‪ ،‬كسكان‬ ‫الكاريانات ومالجئ معينة ودور‬ ‫آيلة للسقوط‪ ،‬فإننا نتحدث عن‬ ‫ه��ذه احلماية املفقودة‪...‬نتحدث‬ ‫رمبا عن شيء مشخص في مدننا‬ ‫وقرانا‪ ،‬وخاصة في املدن الكبيرة‬ ‫كمدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬وبالتالي‬ ‫أول نقطة نثيرها ه��ي أن هذه‬ ‫احل��م��اي��ة اجل��س��دي��ة والنفسية‬ ‫ت���ص���اب ف���ي م��ك��م��ن‪ ،‬مب��ع��ن��ى أن‬ ‫اإلن��س��ان يصبح عرضة ملجموعة‬ ‫من املمارسات اخلارجية والتي‬ ‫ت��ص��ي��ب ك��ي��ن��ون��ت��ه ك��إن��س��ان‪ ،‬فال‬ ‫يستطيع مم��ارس��ة حتى املسائل‬ ‫ال��ت��ي ت��دخ��ل ف��ي حميميته وفي‬ ‫عالقاته مع اآلخر واحمليط بصفة‬ ‫عامة‪ ،‬إذن املشكل مرتبط بكينونة‬ ‫اإلنسان‪ ،‬فحينما نتكلم عن السكن‬ ‫نتكلم عن حماية ووقاية‪.‬‬ ‫امل��ض��اع��ف��ات ح��ي��ن��م��ا ن��ك��ون في‬ ‫ه��ذا ال��وض��ع الهش خطيرة جدا‬ ‫على مستوى مم��ارس��ات أخرى‪،‬‬

‫ألن اإلنسان ال��ذي يوجد في هذه‬ ‫الوضعية يوجد في وضعية هشة‪،‬‬ ‫ويدرك أنه في حالة هشة‪ ،‬فيعيش‬ ‫ف��ي محيط ف��ي��ه أش��ي��اء متعددة‪،‬‬ ‫وق��د يتعرض إل��ى االغتصاب أو‬ ‫ال��ت��ش��رد أو م��ض��اع��ف��ات نفسية‬ ‫ك��االك��ت��ئ��اب‪ ..‬وإل���ى مجموعة من‬ ‫األم��ور التي تصيب اإلن��س��ان في‬ ‫اجل���ان���ب ال��ن��ف��س��ي واجل���س���دي‪..‬‬ ‫ل����ذل����ك ف����ه����ذا امل���ش���ك���ل «مشكل‬ ‫ال��س��ك��ن» بصفة ع��ام��ة جوهري‪.‬‬ ‫كما ن�لاح��ظ أن��ه ف��ي السكن غير‬ ‫الالئق وفي الدور اآليلة للسقوط‬ ‫وال��ك��اري��ان��ات‪ ..‬ثمة مجموعة من‬ ‫الظواهر املرتبطة بالعنف مثال‪،‬‬ ‫بسبب أن الوضعية تغذي بشكل‬ ‫أو بآخر الشعور مبمارسة العنف‬ ‫إزاء العالم اخلارجي‪ ،‬وألنه عنف‬ ‫مزدوج ميارس على الذات واآلخر‬ ‫وي��ت��م��ظ��ه��ر ب��ك��ل جت��ل��ي��ات��ه‪ ،‬وقد‬ ‫يتجاوز العنف ال��رم��زي ليصبح‬ ‫م���ادي���ا‪ ،‬ي��ص��ل إل���ى ح��د اجلرمية‬ ‫والقتل ورمبا حتى اإلرهاب‪..‬لنتذكر‬ ‫أن مجموعة ممن قاموا بعمليات‬ ‫إره��اب��ي��ة ه��م أص�لا ينتمون إلى‬ ‫أحياء هامشية وهشة‪ ،‬فنحن إذن‬ ‫أمام انفعاالت وردود أفعال فيها‬ ‫عنف‪..‬والوضعية مرتبطة ارتباطا‬ ‫قويا مبمارسة العنف‪ ،‬كوننا أصال‬ ‫حينما نكون ف��ي ه��ذه الوضعية‬ ‫الكارثية وغير اإلنسانية‪ ،‬ميارس‬ ‫علينا العنف‪ ،‬فندخله بطريقة أو‬ ‫ب��أخ��رى ونخرجه بطرق متعددة‬ ‫في محيطنا اخلارجي الذي نعيش‬ ‫فيه‪ ،‬وكأننا نريد أن (ننتقم ) من‬ ‫هذه الوضعية‪.‬‬

‫ ما تعليقكم بخصوص ما تطرحه ت��ص��ب��ح ف���ي م�����أزق‪ ،‬وال���واق���ع أن‬‫شهادات قاطني هذه الفضاءات الهشة‪،‬‬ ‫ه��ذا املشكل معقد ج��دا ويثير‬ ‫م��ن إش�ك��ال�ي��ات ك�غ�ي��اب «احلميمية»‬ ‫مجموعة من املشاكل األخرى‬ ‫وك �ث��رة ح� ��وادث االغتصاب‬ ‫املرتبطة به‪.‬‬ ‫واجلرمية واحلاجة إلى‬ ‫حينما حتدثت‬ ‫احل ��راس ��ة املشددة‬ ‫ع��ن العدوانية‬ ‫احللول التي‬ ‫أم��ام دورات املياه‬ ‫وال�����ع�������ن�����ف‪،‬‬ ‫تو�ضع من طرف ال�سلطات‬ ‫ق���ص���دت به‬ ‫ت�لاف�ي��ا مل��ا ق��د ال‬ ‫انعكاسات‬ ‫حتمد عقباه‪..‬؟‬ ‫ترقيعية وفيها ممار�سة للعنف‬ ‫ال����س����ك����ن‬ ‫< م��ع��ل��وم أن‬ ‫من نوع �آخر‪� ،‬إذ نقوم ب�إيواء ه�ؤالء‬ ‫ال�������ه�������ش‬ ‫االغ���ت���ص���اب‬ ‫يف مناطق بعيدة عن املركز‬ ‫ع���������ل���������ى‬ ‫ه����و ج�����زء ال‬ ‫قا طنيه ‪.‬‬ ‫ي����ت����ج����زأ من‬ ‫احل�رضي وعن جمموعة من‬ ‫فا لسكا ن‬ ‫عملية العنف‬ ‫امل�صالح احليوية كامل�ست�شفيات‬ ‫ف���������ي ه������ذه‬ ‫ال���ت���ي مت����ارس‬ ‫ال����وض����ع����ي����ة‬ ‫ف����ي ح����ق الذين‬ ‫والأ�سواق‪..‬‬ ‫ميارس في حقهم‬ ‫ي���وج���دون ف���ي هذه‬ ‫عنف وميارسون في‬ ‫الوضعية‪ ،‬ومن ليست‬ ‫حق ذاتهم عنف‪ ،‬وهو ما‬ ‫ل��ه��م ح��م��اي��ة وال وق���اي���ة وال‬ ‫بيت‪..‬وبالتالي ظاهرة االغتصاب يسمى العنف الذاتي إزاء الذات‪،‬‬ ‫قد تكون حاضرة وبكثرة في هذه وبالتالي فاالغتصاب بدوره ليس‬ ‫احل��االت‪ ،‬ومشكل «احلميمية» قد ب��ال��ض��رورة أن يرتكب م��ن طرف‬ ‫يحصل حتى فيما يخص الذهاب أناس يأتون من مواقع أخرى أكثر‬ ‫لدورة املياه أو املراحيض أو شيء حماية‪ ،‬ففي بعض احل��االت هذا‬ ‫من ه��ذا القبيل‪ ،‬لتصبح العملية االغتصاب يرتكب حتى من داخل‬ ‫اإلنسانية ه��ذه معقدة‪ ،‬العملية املكان نفسه واحمليط نفسه ومن‬ ‫التي ميكن أن نقوم بها بطريقة داخ���ل امل��ع��ان��اة نفسها‪ ،‬فالعنف‬ ‫فيها ن���وع م��ن ال��وق��اي��ة‪ ،‬تصبح بالتالي مي���ارس ك��ذل��ك حتى في‬ ‫ف��ي وضعية كارثية على أساس حق ال��ذات ‪ -‬ال��ذات نقصد الذات‬ ‫أن األمكنة املخصصة لها تفتقر اجلماعية‪ -‬وبقراءة بسيطة جدا‬ ‫ل��ش��روط القيام ب��ه��ا‪ ،‬ف��ي البداية لهذه املسألة نقول إن هذه الشروط‬ ‫مل���ا حت���دث���ت ع���ن احل���م���اي���ة كنت التي تذهب باإلنسان إل��ى جانب‬ ‫أقصد ذل��ك‪ ،‬أي احلماية النفسية فيه نوع من العدوانية كما قلت‪،‬‬ ‫واجلسدية‪ ،‬واحلماية «احلميمية» تخلق عدوانية ح��ول ال��ذات وفي‬ ‫في العالقات اإلنسانية البسيطة ال��وق��ت نفسه حت���اول أن تخرج‬ ‫جدا والتي ميكن أن تكون عادية ه���ذه ال��ع��دوان��ي��ة ك��م��ا س��ب��ق وأن‬

‫قلت إزاء هذا احمليط‪ ،‬كاالغتصاب‬ ‫واملخدرات التي جندها بكثرة في‬ ‫هذا املضمار‪ ،‬وهناك أيضا نوع من‬ ‫الفكر ال��ذي فيه ظالمية وضغينة‬ ‫وحقد‪ ،‬وهذا هو بيت القصيد إذا‬ ‫ما نظرنا إلى احلالة التي يعيشها‬ ‫ه����ؤالء ف��ي امل���واق���ع غ��ي��ر الالئقة‬ ‫للسكن بتاتا‪.‬‬ ‫ ركزمت على قضية العنف‪ ،‬في‬‫ه��ذا اإلط ��ار م��ا توصيفكم لعنف‬ ‫لوبيات العقار واجلهات املسؤولة‪،‬‬ ‫التي عندما تريد إع��ادة اإلي��واء ال‬ ‫تهتم ألمور شتى‪ ،‬منها ما إذا كانت‬ ‫احلصيلة ستعطي تركيبة هجينة؟‬ ‫< طبعا ح��ت��ى ف��ي احل��ل��ول التي‬ ‫ت��وض��ع ف��ي ب��ع��ض احل����االت من‬ ‫طرف السلطات‪ ،‬جندها في أغلب‬ ‫احل���االت ح��ل��وال ترقيعية وفيها‬ ‫ممارسة للعنف من ن��وع آخ��ر‪ ،‬إذ‬ ‫ن��ق��وم ب��إي��واء ه���ؤالء ف��ي مناطق‬ ‫بعيدة عن املركز احلضري وعن‬ ‫مجموعة م��ن امل��ص��ال��ح احليوية‬ ‫كاملستشفيات واألسواق‪ ..‬نبعدهم‬ ‫بطريقة معينة ف��ي مناطق أكثر‬ ‫هشاشة‪ ،‬ونخلق مشكال من نوع‬ ‫آخ����ر‪ ،‬وم��ج��م��وع��ة م���ن القضايا‬ ‫التي ترتبط باملدينة واحلاضرة‬ ‫والعالقة اإلنسانية بصفة عامة‪،‬‬ ‫أعتقد بأن املسألة تكمن وتختصر‬ ‫ف���ي «ال���ن���ظ���رة»‪ ،‬أي ك��ي��ف ننظر‬ ‫لهؤالء؟ وحتى الفاعل االجتماعي‬ ‫بني قوسني‪ ،‬الذي يخطط ويريد أن‬ ‫يجد حلوال ما‪ ،‬في آخر املطاف يقدم‬ ‫حلوال ترقيعية‪ ،‬احلل الوحيد في‬ ‫نظري هو أن تكون برامج مدمجة‬ ‫بصفة معينة‪ ،‬حتى ال نخلق أحياء‬

‫ه��ام��ش��ي��ة‪ ،‬وحينما ن��ق��ول أحياء‬ ‫هامشية فهي غير املناسبة للسكن‬ ‫انطالقا من الهشاشة التي تعرفها‪،‬‬ ‫والنتيجة ننظر لقاطنيها بنظرة‬ ‫(عدوانية )دون أن ندري‪.‬‬ ‫ع��ل�اوة ع��ل��ى أن ه��ن��اك محركا‬ ‫ال ت��ف��وت��ن��ا اإلش�����ارة إل��ي��ه وهو‬ ‫ال���ذي فيه اجل��ان��ب االقتصادي‬ ‫وج��ان��ب ال��رب��ح وال��ع��ق��ار‪ ،‬أعتقد‬ ‫أننا نتعامل مع الناس في هذه‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة‪ ،‬وك��أن��ن��ا ك��م��ا نقول‬ ‫بالدارجة املغربية «كنديروا فيهم‬ ‫اخلير»‪ ،‬فنعطيهم بقعة أرضية‬ ‫في مكان ما‪ ،‬املشكل ال ينبغي أن‬ ‫يحل بهذه الطريقة‪ ،‬وإمنا يحل‬ ‫ب��ن��ظ��رة ث��اق��ب��ة مندمجة متكننا‬ ‫م��ن جت��اوز العنف امل��م��ارس في‬ ‫حقهم‪ ،‬واملمارس من طرفهم في‬ ‫ح��ق اآلخ��ري��ن‪ ،‬مبعنى أن��ه ثمة‬ ‫مجموعة من القضايا في املدن‬ ‫الكبرى ك��ال��دار البيضاء مثال‪،‬‬ ‫وأن مشكل إع��ادة اإلي��واء غالبا‬ ‫ما يحل بطريقة»انتقائية»‪ ،‬فيها‬ ‫اعتبارات رمب��ا ال تظهر بالعني‬ ‫املجردة… لكن احملرك دائما أننا‬ ‫نقوم بفعل اخلير إزاء هؤالء‪ ،‬وال‬ ‫نقوم بواجب إنساني‪ ،‬مبنحهم‬ ‫ع��ل��ى األق����ل ح��ي��اة ك��رمي��ة فيها‬ ‫احلماية والوقاية‪ ،‬بغية التخلص‬ ‫م��ن ع��ن��ف ال��س��ك��ن ال��ه��ش‪ ،‬ومن‬ ‫النظرة االحتكارية واالحتقارية‬ ‫التي ننظر لقاطنيه بها‪.‬‬

‫* ب � � ��اح � � ��ث ف� � � ��ي علم‬ ‫ال �ن �ف��س االج��ت��م��اع��ي وأستاذ‬ ‫السوسيولوجيا‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سندويش بالدجاج والقرع‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬شرائح أبيض دجاج‬ ‫< حبتا قرع‬ ‫< حبتا طماطم‬ ‫< عرشا بقدونس‬ ‫< عرشا حبق‬ ‫< ‪ 4‬ق��������ط��������ع خ����ب����ز‬ ‫(‪)bagels‬‬ ‫< ‪ 8‬شرائح النشوبة مرقدة‬ ‫في الزيت‬ ‫< ملعقتان كبيرتان كبار‬ ‫< م����ل����ع����ق����ت����ان صلصة‬ ‫الصوجا‬ ‫< ‪ 7‬م�ل�اع���ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي صلصة الصوجا‬ ‫م��ع ملعقتي زي���ت وضعي‬ ‫شرائح الدجاج‪.‬‬ ‫اغسلي القرع وقطعيه إلى‬ ‫دوائر وادهنيه بالزيت‪.‬‬ ‫مرري شرائح الدجاج ملدة‬ ‫‪ 5‬دقائق من اجلهتني‪.‬‬ ‫م��رري ال��ق��رع مل��دة دقيقتني‬ ‫ثم تبليه بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫قطعي الطماطم بعد غسلها‬ ‫إل��ى دوائ��ر رفيعة وتبليها‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اغسلي البقدونس واحلبق‬ ‫واف��رم��ي��ه��م��ا م���ع شرائح‬ ‫النشوبة والكبار‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي إل���ى امل��زي��ج زيت‬ ‫زيتون املتبقي‪.‬‬ ‫قطعي شرائح الدجاج إلى‬ ‫قطع‪.‬‬ ‫اشطري اخلبز إلى نصفني‬ ‫واده��ن��ي��ه مب��زي��ج النشوبة‬ ‫واألع���ش���اب وص��ف��ف��ي قطع‬ ‫الدجاج والقرع والطماطم‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫بذور الكتان الغذاء القوي أم العشب املعجزة ؟ ‪2‬‬

‫لعل املتأمل لبذور الكتان يجهل أن هذا احلجم الصغير يحمل‬ ‫داخله نسبة هائلة من مركب صار حديث اإلعالم في اآلونة األخيرة‪،‬‬ ‫وحاز على اهتمام بالغ من لدن مختلف العلماء واخلبراء حول‬ ‫العالم !‬ ‫نعم‪ ،‬إن هذه البذور البسيطة ومنخفضة الثمن هي خزان هائل‬ ‫حلمض األوميغا‪ . 3‬و بالرغم من كون هذه املادة تفعل في اجلسم‬ ‫مفعول السحر‪ ،‬فأنا ال أزال أخالف الرأي من يعتبر بذر الكتان حال‬ ‫سحريا يعالج املرض ويفتت الدهون !‬ ‫يعد حمض األوميجا‪ 3‬من الدهون األساسية متعددة الالتشبع‪،‬‬ ‫وهو من الدهون النافعة التي ال يستطيع جسم اإلنسان إنتاجها‪،‬‬ ‫وبالتالي فالبد من البحث عنه في مختلف مصادره الغذائية ‪.‬‬ ‫ومتثل األسماك الدهنية مصدرا هاما حلمض األوميغا ‪ 3‬بنوعيه‬ ‫‪ DHA‬و‪ , EPA‬كما يوجد ب��وف��رة ف��ي بعض امل��ص��ادر النباتية‬ ‫كاجلوز والصوجا وبالطبع في بذور الكتان‪.‬‬ ‫يلعب حمض األوميجا‪ 3‬دورا كبيرا في احلفاظ على صحة اجلسم‪،‬‬ ‫حيث ينشط جهازه العصبي ويعمل على وقايته على األق��ل من‬ ‫نوعني من األمراض التي صرنا نعيشها بكثرة في عصرنا احلالي‪،‬‬ ‫وهي أمراض القلب والشرايني واألمراض السرطانية‪.‬‬ ‫فهذا احلمض الدهني ينظم نبضات القلب‪ ،‬ويخفض نسبة الدهون‬ ‫في الدم(كوليسترول ودهون ثالثية) وبالتالي فهو يحمي اجلسم‬ ‫م��ن التعرض لتصلب ال��ش��راي�ين‪ .‬كما يقي اجلسم م��ن األمراض‬ ‫السرطانية خاصة سرطان الثدي والبروستاتا والقولون‪ ،‬فضال عن‬ ‫قدرته على رفع فعالية العالج الكيماوي لدى مرضى السرطان‪.‬‬ ‫وبالرغم من كونها مصدرا هاما لهذه املادة الثمينة‪ ،‬فإن االعتماد‬ ‫على استهالك بذور الكتان دون اتباع نظام غذائي صحي يجنب‬ ‫اجلسم كثرة الدهون واللحوم واملواد الغذائية املصنعة‪ ،‬غير كاف‬ ‫لوقاية اجلسم من مختلف األمراض املذكورة أعاله‪ ،‬ومن مت فال‬ ‫حديث عن املواد السحرية في علم التغذية‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫طرق حفظ القرنبيط الشيفلور (الكرنب) في الثالجة‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 50‬غراما من أي نوع من الفواكه‬ ‫احلمراء‬ ‫< حبتا تفاح‬ ‫< نصف كأس ماء‬ ‫< عود قرفة‬ ‫< ن��ص��ف ح��ب��ة ح��ل�اوة ع��ل��ى شكل‬ ‫جنمة‬ ‫< عود فاني‬

‫عصيدة الفواكه الحمراء‬ ‫وصفات الجدات‬

‫بسطيلة بالفواكه‬ ‫املجففة والبرتقال‬

‫< ن��ظ��ف��ي ال��ف��واك��ه احلمراء‬ ‫واغسليها باملاء وضعيها في‬ ‫إن���اء واس��ك��ب��ي امل���اء والسكر‬ ‫وضعي جميع أنواع التوابل‬ ‫واغ���ل���ي مل���دة ‪ 5‬دق���ائ���ق وهي‬ ‫م��غ��ط��اة و‪ 10‬دق���ائ���ق ب���دون‬ ‫غطاء‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ال���ف���واك���ه ب��ع��د إزال����ة‬ ‫التوابل في خالط واخلطي‪.‬‬

‫سموتي الطماطم والفلفل‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

���< ال �ق �رع ا‬ ‫أل‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ال�ص�ح�ي�ة وامل �ف �ي �دة �ن األغذية‬ ‫ل‬ ‫وظ���ائ���ف اجل���س���م �ل�ع�دي�د من‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ال �ه �ض �م وحت���ت���وي ����ي سهلة‬ ‫عالي‬ ‫ع �ل �ى نسب‬ ‫ة من املاء‪ .‬‬

‫< ‪ ..‬هناك بدائل مريحة وصحية ألغطية اللف البالستيك‬ ‫وقابلة إلعادة االستخدام‪ ،‬كما أنها أكثر إحكاما مثل أوعية‬ ‫البالستيك مع األغطية املدعمة باملطاط أو البالستيك‪ ،‬وكالهما‬ ‫ينبغي أن تكون مطابقة على نحو جيد مع حجم رأس الكرنب‪،‬‬ ‫حتى تستطيعني غلقها بإحكام‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب وزيوت‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات طماطم‬ ‫< حبة فلفل أحمر‬ ‫< حبة بصل أبيض‬ ‫< ملح‬ ‫< نصف كأس ماء‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ض���ع���ي ‪ 4‬ك������ؤوس في‬ ‫الثالجة‪.‬‬ ‫ن��ظ��ف��ي ال��ف��ل��ف��ل م��ن البذور‬ ‫واغ��م��ري الطماطم ف��ي ماء‬ ‫س��اخ��ن مل���دة ‪ 30‬ث��ان��ي��ة ثم‬ ‫قشريها وأزيلي البذور‪.‬‬ ‫قشري البصل وافرميه‪.‬‬ ‫اف�����رم�����ي ب�����اق�����ي اخل���ض���ر‬ ‫وض��ع��ي��ه��ا ف����ي خ��ل��اط مع‬ ‫ن��ص��ف ك����أس م����اء وامللح‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫وزع����ي امل��زي��ج ف��ي كؤوس‬ ‫التقدمي‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< أوراق بسطيلة‬ ‫< ‪ 12‬حبة مشمش مجففة‬ ‫< ‪ 10‬حبات تني مجففة (شريحة)‬ ‫< حبة برتقال‬ ‫< ‪ 6‬بيضات ‪ +‬صفار بيضتني‬ ‫< ‪ 100‬غرام زبدة مذوبة‬ ‫< ملعتقان كبيرتان عسل سائل‬ ‫< ‪ 80‬غراما لوز مهرمش‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة زجنبيل‬ ‫< ملعقتان صغيرتان قرفة ‪ +‬نصف‬ ‫ملعقة سكر كالصي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي الفواكه املجففة واغمريها‬ ‫مل��دة ‪ 10‬دق��ائ��ق ف��ي م��اء س��اخ��ن ثم‬ ‫قطريها‪.‬‬ ‫ابشري حبة البرتقال ثم اعصريها‬ ‫وأض��ي��ف��ي إل��ي��ه��ا ال��ع��س��ل والبيض‬ ‫وم��خ��ف��وق ص��ف��ار ب��ي��ض��ة واخلطي‬ ‫وضعي امل��زي��ج على ن��ار ه��ادئ��ة مع‬ ‫ال��ت��ق��ل��ي��ب‪ ،‬ث��م أض��ي��ف��ي ف��ي النهاية‬ ‫مبشور البرتقال والفواكه املجففة‬ ‫املقطعة‪.‬‬ ‫اخلطي اللوز مع التوابل‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة حرارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪ .‬ادهني صفيحة بالزبدة ثم‬ ‫صففي ورق���ة بسطيلة بعد دهنها‬ ‫بالزبد واعملي طبقة من مزيج اللوز‬ ‫ثم طبقة من املزيج الكرميي‪ ،‬كرري‬ ‫نفس العملية‪ ،‬اده��ن��ي سطح آخر‬ ‫ورق��ة من أوراق البسطيلة بصفار‬ ‫البيض ‪.‬‬ ‫اخ���ب���زي مل����دة ‪ 5‬دق���ائ���ق ث���م زيني‬ ‫سطحها بالسكر كالصي‪.‬‬

‫كرمية الفاني‬ ‫باحلامض‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 30‬سنتلترا حليب‬ ‫< ‪ 20‬غراما نشا‬ ‫< ‪ 3‬صفار بيض‬ ‫< ‪ 80‬غراما مسحوق السكر‬ ‫< ‪ 20‬س��ن��ت��ل��ت��را م���ن القشدة‬ ‫السائلة‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< عود فاني‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغ��ل��ي احل��ل��ي��ب في‬ ‫إن������اء م����ع ع�����ود فاني‬ ‫مشطور إلى نصفني‪.‬‬ ‫ح��ي�ن ي���غ���ل���ى احلليب‬ ‫أزي���ل���ي اإلن�����اء وغطيه‬ ‫واتركيه يرتاح ملدة ‪10‬‬ ‫دق��ائ��ق ث��م أزي��ل��ي عود‬ ‫الفاني‪.‬‬ ‫اخفقي ص��ف��ار البيض‬ ‫م�������ع ال�����س�����ك�����ر حتى‬ ‫ت���ت���ج���ان���س العناصر‬ ‫متاما‪ ،‬ثم أضيفي النشا‬ ‫ومبشور احلامض‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي امل����زي����ج إلى‬ ‫احل��ل��ي��ب وأع��ي��دي��ه إلى‬ ‫ال��ن��ار مل��دة دقيقتني مع‬ ‫ال��ت��ح��ري��ك امل��س��ت��م��ر ثم‬ ‫أزيليه واتركيه يبرد‪.‬‬ ‫اخفقي القشدة الباردة‬ ‫على طريقة الشانتي ثم‬ ‫أضيفيها وقلبي برفق‪.‬‬ ‫وزعي املزيج على كؤوس‬ ‫التقدمي واحتفظي بها‬ ‫ف��ي ال��ث�لاج��ة إل���ى حني‬ ‫موعد التقدمي‪.‬‬

‫الواكامي‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫ال��واك��ام��ي ه��ي مجموعة متنوعة م��ن األع �ش��اب البحرية التي‬ ‫يشيع استخدامها ف��ي املطبخ الياباني‪ .‬اسمها العلمي هو‬ ‫‪ ،Undaria pinnatifida‬وعلى الرغم من أنها تعتبر‬ ‫واحدة من أكثر األنواع الغازية من األعشاب البحرية‪ ،‬إال أنها‬ ‫صحية ومفيدة عندما تضاف إلى أي نظام غذائي في اليابان‪،‬‬ ‫وتستخدم الواكامي ع��ادة في احلساء والسلطات‪ ،‬وكذلك في‬ ‫األطباق اجلانبية‪.‬‬ ‫تتميز الواكامي بذوق مالح‪ ،‬مع طعم حلو قليال‪ ،‬ومع ذلك‪ ،‬فإن‬ ‫أفضل شيء في الواكامي‪ ،‬إلى جانب مذاقه‪ ،‬احتواؤه على كمية‬ ‫هائلة من الفوائد الصحية التي يتضمنها‪ .‬هذه الفوائد الصحية‬ ‫تأتي من اإلم��دادات الغنية من الفيتامينات واملعادن املوجودة‬ ‫في ه��ذه األوراق اخلضراء احلساسة‪ ،‬وكذلك بعض املركبات‬ ‫العضوية‪.‬‬ ‫حقائق حول الواكامي‪ ‬‬ ‫ال� ��واك� ��ام� ��ي ه� ��و مصدر‬ ‫للفيتامينات‬ ‫ه � � ��ام‬ ‫واملعادن‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫ال �ي��ود والكالسيوم‪،‬‬ ‫واحل�� � � � � � � ��دي�� � � � � � � ��د‪،‬‬ ‫وامل � �غ � �ن � �ي � �س � �ي� ��وم‪،‬‬ ‫وك�� ��ذل�� ��ك‪ ‬ح� � �م�� ��ض‬ ‫ال�ف��ول�ي��ك‪ ،‬وفيتامني‬ ‫‪A، C، D، E،‬‬ ‫‪ ،K‬و‪ . B2‬يحتوي‬ ‫ال��واك��ام��ي أي �ض��ا على‬ ‫ق� �ش ��ور وف ��وك ��وزان� �ث�ي�ن‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ل �ه��ا ف��وائ��د صحية‬ ‫فريدة‪.‬‬

‫الفوائد الصحية للواكامي‪ ‬‬

‫مراقبة الوزن‬ ‫إن كمية صغيرة للغاية من السعرات احلرارية‪ ،‬والكربوهيدرات‪،‬‬ ‫وال��ده��ون ف��ي ال��واك��ام��ي ه��ي أح��د األس �ب��اب ال�ت��ي جتعل منها‬ ‫مناسبة ألص �ح��اب احل�م�ي��ة‪ ،‬ول�ك��ن ليس ه��ذا السبب الوحيد‬ ‫للجوء الناس إلى الواكامي للسيطرة على السمنة‪ .‬وقد اكتشف‬ ‫الباحثون أن مركبا يسمى فوكوزانثني في الواكامي‪ ،‬هو الذي‬ ‫مينع فعال تراكم الدهون في اخلاليا ويحفز أكسدة الدهون‪.‬‬ ‫الكولسترول وصحة القلب‬ ‫جنبا إلى جنب مع العوامل املثبطة لتراكم الدهون‪ ،‬فوكوزانثني‬ ‫أيضا يحفز الكبد ل��زي��ادة إنتاجها م��ن ‪ ،DHA‬وه��و حمض‬ ‫من النوع الدهني الذي يخفض فعال مستويات الكوليسترول‬ ‫“الضار” في النظام اخلاص بك‪ .‬وهذا النوع من الكولسترول‬ ‫مرتبط عادة بتصلب الشرايني وانسدادها‪ ،‬لذلك فإنه يساعدك‬ ‫على حماية نفسك م��ن األم ��راض املختلفة كالقلب‪ ،‬فضال عن‬ ‫ال �ن��وب��ات القلبية وال�س�ك�ت��ات ال��دم��اغ�ي��ة‪ ،‬وذل ��ك ب��إض��اف��ة هذه‬ ‫األعشاب البحرية املاحلة إلى احلساء والسلطة اخلاصة بك!‬ ‫التداول‬ ‫يتوفر الواكامي على نسبة عالية من احلديد‪ ،‬يعني أنه يزيد‬ ‫م��ن إن �ت��اج خ�لاي��ا ال��دم احل �م��راء‪ ،‬ومب�س�ت��وي��ات أع �ل��ى‪ ،‬ويعني‬ ‫زي��ادة ال��دورة الدموية في اجلهاز القلبي الوعائي‪ ،‬الذي يوفر‬ ‫األكسجني‪ ،‬ويعزز الطاقة‪ ،‬ويزيد من صحة جلدك‪ ،‬ويسرع عملية‬ ‫شفاء كل األنسجة واألجهزة في جسمك!‬ ‫الوقاية من السرطان‬ ‫رغم أنه قد يبدو وكأنه إضافة ضئيلة إلى النظام الغذائي اخلاص‬ ‫بك‪ ،‬إال أن الواكامي ميكن أن يساعد فعال على حماية اجلسم من‬ ‫اإلصابة بالسرطان‪ .‬عالوة على ذلك‪ ،‬مت ربط القشور التي وجدت‬ ‫في الواكامي باحلماية من اإلصابة بسرطان الثدي‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2345 :‬اخلميس ‪2014/04/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم ‪v‬‬ ‫و�أنا نفهم‬ ‫«س� �ي ��ارات ال��دول��ة تستهلك ‪110‬‬ ‫ماليير من دعم احملروقات»‬ ‫> الصباح‬

‫شوف أسي بنكيران‬ ‫راه ْبدا عليا الدقان‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫فني فباب الدار وال‬ ‫فباب الوزارة؟‬

‫الباس ملي كاينة‬ ‫التلفزة‪ ،‬نسمع‬ ‫اآلذان فالدار‬

‫واش نقصو من صوت‬ ‫األذان وال نزيدو فيه‬ ‫شوية‬

‫ احلبة والبارود من دار القايد‪..‬‬‫استهلك وتهلك‪..‬‬ ‫بنكيران‬ ‫«معركتي مع العلمي تشبه مباراة الرجاء‬ ‫في املوندياليتو»‬ ‫> غالب‬ ‫ غ��ادي��ن ت��ب��دل��و غ��ي��ر التيران‪،‬‬‫وت��ل��ع��ب��وه��ا ف���ال���رب���اط‪ ..‬ول��ك��ن شكون‬ ‫فيكم الرجا وشكون فيكم كوريانتس‬ ‫البرازيلي؟‬

‫زيد‬

‫غالب‬

‫«لشكر‪ :‬غير أنا أو الزايدي»‬

‫نقص‬

‫غير اتافقو على حاجة‬ ‫وحدة الله يخليكم‬

‫لواه فباب الرواح‪ ،‬وتا راه‬ ‫شي وحدين والو مدوزين بيا‬ ‫النهار بالهضرة‬

‫خدم وسكت‪ ،‬هاد الشي‬ ‫عولتي عليه أحنيني‬

‫> املساء‬ ‫ ب��ي��ا وال ب��ي��ك ي��ا ال���زاي���دي‪ ،‬بيا‬‫والبيك‪..‬‬ ‫لشكر‬ ‫«تدابير زجرية جديدة في حق العربات‬ ‫املجرورة في الدار البيضاء»‬ ‫> صحف‬ ‫ واش باغني وجه البيضاء يتغير‬‫وباقني فيها «لكراول»‪..‬‬ ‫ساجد‬ ‫«بوسعيد يؤكد حاجة املغرب إلى‬ ‫اقتراض ‪ 3.4‬مليار دوالر»‬ ‫> وكاالت‬

‫بوسعيد‬

‫ م��اش��ي مشكل ي���دوز ياخدها‬‫م����ن ش����ي ب���ن���ك دول�������ي‪ ،‬مانايضش‪،‬‬ ‫مانايضش‪..‬‬

‫«اللي عندو صاحبو كيقضي الغرض»‬ ‫> أوشال‬ ‫‪ -‬سعدات اللي عندو خالتو فالعرس‪..‬‬

‫أوشال‬

‫كاين شي ما‬ ‫نقضيو أخلوت؟‬

‫وما كاينش اللي ينقص‬ ‫من هاد الصداع ديال‬ ‫املوسيقى اللي مخلينا‬ ‫بالنعاس‬ ‫ما عمرنا‬ ‫وينقصو حتى من‬ ‫كون غير زدتو‬ ‫فاآلذان شوية وكون نقصتوه نتفاهمو أخلوت‬ ‫صوت لعراسات ديال‬ ‫حسن‬ ‫نصاصات الليل‬

‫وراني ساكت غير على‬ ‫وجهك‪ ،‬وماكنتسرطش‬ ‫لبنادم‬

‫هاد الهضرة كاملة وغير ساكت‪،‬‬ ‫ونتا من نهار دخلتي للحكومة‬ ‫ما رديتيش لسانك لفمك‬


‫األخيرة‬

‫البالد التي‪...‬‬

‫جمال بدومة‬

‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2345 :‬الخميس ‪ 10‬جمادى الثاني الموافق لـ ‪ 10‬أبريل ‪2014‬‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬ ‫> يومية مستقلة‬ ‫عندما اقتحمت عليه «املساء» خلوته في باريس‪ ،‬كان يسند رأسه إلى رأس شقيقه‬ ‫في وفاة محمد اخلامس‪ ،‬والتي يقول بوريكات أ ْن «ال عالقة لها بالعملية التي أجريت له على‬ ‫كرسي االعتراف‬ ‫األنف»‪ .‬في «كرسي االعتراف»‪ ،‬نتعرف مع مدحت «‪ »René‬على محيط امللكني محمد اخلامس‬ ‫بايزيد‪ ،‬يتحاكيان ذكريات يختلط فيها املجد باملرارة‪ .‬فوق كرسي اعتراف «املساء»‪،‬‬ ‫مع مدحت بوريكات‬ ‫واحلسن الثاني‪ ،‬وعلى عالقة املال بالسياسة‪ ،‬وما يتخلل ذلك من دسائس القصور التي قادته‪،‬‬ ‫حكى مدحت «‪ »René‬بوريكات عن والده التونسي الذي تعلم مبادئ االستخبارات في‬ ‫رفقة أخويه بايزيد وعلي‪ ،‬من قمة النعيم إلى متاهات اجلحيم في تازمامارت‪ ،‬وجرجرت والدته‬ ‫األكادميية العسكرية بإسطنبول‪ ،‬فقادته إلى الرباط؛ وعن والدته العلوية‪ ،‬قريبة محمد‬ ‫وأخته بني دهاليز املعتقالت السرية‪ .‬تفاصيل التفاصيل التي غابت عن كتابه «ميت حي ‪-‬‬ ‫اخلامس؛ وعن نشأته وإخوته في محيط القصر امللكي واحتكاكه باألمراء‪ ..‬يتذكر‬ ‫شهادات من الرباط ‪ 1973‬إلى باريس ‪ »1992‬يستحضرها مدحت بوريكات‪ ،‬الذي فقد ‪20‬‬ ‫مدحت يوم بعثه والده في مهمة خاصة إلى محمد اخلامس في فرنسا بعد عودته من‬ ‫سنتيما من طوله خالل ‪ 20‬سنة من االعتقال‪ ،‬بقدرته املدهشة على احلكي الذي يجعله‪ ،‬يخرج‬ ‫املنفى‪ ..‬ثم اشتغاله في موقع حساس في باريس جعله يتنصت على مكاملات األمراء‬ ‫‪17‬‬ ‫من دور الضحية ليحاكم جالده‪ ،‬بالسخرية منه طورا‪ ،‬وبالشفقة عليه طورا آخر‪.‬‬ ‫والوزراء‪ ..‬إلى أن سمع ولي العهد يتحدث إلى طبيب والده عن املرض الذي تسبب‬

‫قال إن المدير العام لألمن الوطني كان فقيرا ومولعا بالروايات البوليسية وكارها للفاسيين‬

‫بوريكات‪ :‬الدليمي كان تلميذا لوالدي في مجال االستخبارات‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ من خالل ما حكيته في احللقات‬‫السابقة‪ ،‬يبدو أن مأساتكم (اإلخوة‬ ‫بوريكات)‪ ،‬التي ستنتهي بسجنكم‬ ‫ف ��ي م�ع�ت�ق��ل ت���ازم���ام ��ارت‪ ،‬بدأت‬ ‫ب��دخ��ول�ك��م ف��ي م�ن��اف�س��ة مشروعة‬ ‫وغ �ي��ر م �ش��روع��ة م��ع ال�ك��ول��ون�ي��ل‪-‬‬ ‫اجلنرال أحمد الدليمي حول مقلع‬ ‫ال��رخ��ام ال�ك��ائ��ن مبنطقة الطاوس‬ ‫ق ��رب ال��راش �ي��دي��ة؛ ِاح� ��ك ل �ن��ا عن‬ ‫عالقتكم بالدليمي وكيف تعرفتم‬ ‫عليه‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫تعرفت على أحمد‬ ‫< أنا شخصيا‪،‬‬ ‫الدليمي عندما درسنا معا‪ ،‬لثالثة‬ ‫مواسم دراسية‪ ،‬في ثانوية موالي‬ ‫ي��وس��ف ب��ال��رب��اط‪ ،‬ق��ب��ل أن يختار‬ ‫ه��و‪ ،‬في السنة الثالثة‪ ،‬االلتحاق‬ ‫ب��األق��س��ام التحضيرية والدخول‬ ‫بعدها إلى مدرسة ال��دار البيضاء‬ ‫العسكرية مبكناس‪ .‬ولم أعد أراه‬ ‫منذ ذلك احلني إلى أن علمت بأنه‬ ‫أصبح ضابطا في اجليش‪.‬‬ ‫ مباذا كان التلميذ أحمد الدليمي‬‫يتميز في هذه املرحلة؟‬ ‫< ك���ان تلميذا ف��ق��ي��را م��ن��ع��زال عن‬ ‫زمالئه‪ ،‬يرتدي جلبابا وصندال‪ ،‬في‬ ‫الصيف كما في الشتاء‪ ،‬لكنه كان‬ ‫قارئا نهما للروايات البوليسية‪،‬‬ ‫وال ي����ت����ردد ف����ي إش����ه����ار كرهه‬ ‫للفاسيني‪ ،‬إل��ى درج���ة أن��ه عندما‬ ‫امتلك السلطة أصبح يسعى إلى‬ ‫مضاجعة النساء امل��ت��ح��درات من‬ ‫ع��ائ�لات فاسية عريقة‪ ،‬ك��ن��وع من‬ ‫االنتقام من الفاسيني الذين كانت‬

‫لديه عقدة نفسية حيالهم‪ ..‬وهي‬ ‫ال��ع��ق��دة ال��ت��ي صاحبته م��ن��ذ كان‬ ‫تلميذا في سلك الثانوي‪.‬‬ ‫ كيف؟‬‫< ك��ن��ا‪ ،‬ون��ح��ن تالميذ مراهقون‪،‬‬ ‫ن���ت���ردد ع��ل��ى «ال����ب����وردي����ل»‪ ،‬فكان‬ ‫الدليمي يسأل عن املومسات ذوات‬ ‫األصول الفاسية‪.‬‬ ‫ ف� ��ي م� ��ذك� ��رات� ��ك ال � �ص� ��ادرة‬‫بالفرنسية حتت عنوان‪Mort« :‬‬ ‫‪( »vivant‬ميت ح��ي) تشير إلى‬ ‫سابق معرفة لك بوالد الدليمي؛ هل‬ ‫كنت تعرف األب قبل االبن؟‬ ‫< ال‪ ،‬عرفت األب عندما كنا (اإلخوة‬ ‫بوريكات) نستورد األجهزة املنزلية‬ ‫«‪ »L électroménager‬وكانت‬ ‫لدينا نقط بيع في ع��دد من املدن؛‬ ‫فذات يوم‪ ،‬جاء والد الدليمي لشراء‬ ‫ت��ل��ف��زة وغ��ي��ره��ا م���ن مستلزمات‬ ‫امل��ن��زل لزوجته الثانية التي عقد‬ ‫قرانه عليها بعد أن توفيت زوجته‬ ‫األول���ى‪ ،‬أم اجل��ن��رال الدليمي‪ ،‬في‬ ‫حادثة سير‪ .‬كما كانت لي لقاءات‬ ‫بوالد الدليمي في مجال كرة القدم‪.‬‬ ‫ أي��ن ك��ان وال��د الدليمي يسكن‬‫حينها؟‬ ‫< في الرباط‪ .‬كما أنني كنت على‬ ‫معرفة بعائلة زوجة والد الدليمي‪،‬‬ ‫ف���ق���د ك���ن���ت أدرس رف���ق���ة أخيها‬ ‫الفاطمي في اجلامعة‪ ،‬حيث كان‬ ‫هذا األخير يتابع دراسته في كلية‬ ‫األدب وكان أعرج فكنا نطلق عليه‬ ‫لقب «‪.»Point virgule‬‬ ‫ قلت إن��ه جمعتك عالقة بوالد‬‫الدليمي في كرة القدم؛ كيف ذلك؟‬

‫< لقد ك��ان حلسن الدليمي (والد‬ ‫اجل���ن���رال) رئ��ي��س��ا ل��ف��ري��ق سيدي‬ ‫قاسم لكرة القدم «‪ ،»USK‬وكنت أنا‬ ‫نائبا لرئيس نادي اليوسفية لكرة‬ ‫القدم «‪ »UCR‬بالرباط‪ ،‬واملسؤول‬ ‫عن ماليته‪ ،‬وأذكر أننا لعبنا مباراة‬ ‫السد في بداية السبعينيات ضد‬ ‫ف��ري��ق ب��ل��ق��ص��ي��ري‪ ،‬وق��ب��ل انطالق‬ ‫علي‬ ‫امل��ق��اب��ل��ة احل��اس��م��ة ع����رض ّ‬

‫م���س���ؤول���و ال���ف���ري���ق اخل���ص���م أن‬ ‫«يبيعوا» لنا املقابلة لكنني رفضت‬ ‫بعد أن طلبوا مني مبلغا ماليا‬ ‫كبيرا‪ ،‬ولم أعد أذكر السبب الذي‬ ‫جعل وال��د الدليمي يكون حاضرا‬ ‫أثناء ه��ذه املفاوضات إل��ى جانب‬ ‫مسؤولي ن���ادي بلقصيري‪ .‬املهم‬ ‫أنني رفضت املساومة ولعب فريقنا‬ ‫م��ب��اراة ال��س��د وف��زن��ا فيها بهدف‬

‫مقابل ال شيء‪ .‬ومازلت أذكر كيف‬ ‫أن شاحنات رجال القوات املساعدة‬ ‫رافقتنا إلى ملعب بلقصيري خوفا‬ ‫من االعتداء علينا‪.‬‬ ‫ بعدها‪ ،‬سوف يتدخل لفائدتكم‬‫الدليمي األب مع ابنه املدير العام‬ ‫لألمن الوطني حل��ل مشكل مالي‬ ‫ب�ين شركتكم (اإلخ ��وة بوريكات)‬ ‫وإدارة األم��ن؛ م��اذا كانت طبيعة‬ ‫ذلك املشكل؟‬ ‫< ال‪ ،‬لم يتدخل لفائدتنا‪ ،‬كما أنه لم‬ ‫تكن لدينا أية مشاكل مع املديرية‬ ‫ال��ع��ام��ة ل�ل�أم���ن ال���وط���ن���ي‪ ،‬ك���ل ما‬ ‫هناك أن شركتنا املتخصصة في‬ ‫استيراد وتوزيع األجهزة املنزلية‬ ‫«‪ »L électroménager‬كانت متول‬ ‫بعض ضباط األم��ن بالتجهيزات‬ ‫امل��ن��زل��ي��ة‪ ،‬وب��ت��س��ه��ي�لات مريحة‬ ‫ف��ي األداء‪ ،‬م��ع أن���ه ك��ل الشركات‬ ‫حينها كانت تتجنب ال��دخ��ول في‬ ‫معامالت جتارية مع رج��ال األمن‪،‬‬ ‫ألن «البوليس ك��ان��وا زاي��غ�ين» وال‬ ‫يحترمون تعهداتهم‪ ،‬وهذا ما حدث‬ ‫لنا معهم ح�ين امتنعوا بعد مدة‬ ‫ع��ن األداء‪ ..‬حتدثت ف��ي األم��ر مع‬ ‫وال��د الدليمي فاقترح علي زيارة‬ ‫ابنه الكولونيل‪ .‬في هذه املرحلة‪،‬‬ ‫ك���ان امل��ش��ك��ل ح���ول م��ق��ل��ع الرخام‬ ‫مب��ن��ط��ق��ة ال���ط���اوس ق��ائ��م��ا بيننا‬ ‫وبني الدليمي‪ ،‬ومع ذلك فلم أتردد‬ ‫ف��ي االت��ص��ال ب��ه ع��ن ط��ري��ق عميد‬ ‫ال��ش��رط��ة «الكوميسير اخل���روف»‬ ‫الذي كان مسؤوال في ديوانه‪ ،‬حيث‬ ‫أخبر هذا األخير الدليمي باألمر‪،‬‬ ‫ف��ك��ان��ت م��ف��اج��أت��ي ك��ب��ي��رة عندما‬

‫ه��دد امل��دي��ر ال��ع��ام ل�لأم��ن الوطني‬ ‫(الدليمي) هؤالء الضباط بإيقافهم‬ ‫ع���ن ال��ع��م��ل إن ه���م ام��ت��ن��ع��وا عن‬ ‫تأدية ما بذمتهم لنا دفعة واحدة‪،‬‬ ‫وليس على أقساط‪ ،‬كما كنا نرجو‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫ تتلمذ أحمد الدليمي على يد‬‫وال� ��دك ف��ي م �ج��ال االستخبارات‬ ‫وم �ح��ارب��ة ال�ت�ج�س��س‪ .‬ه ��ذا األمر‬ ‫تشير إليه في مذكراتك «‪Mort‬‬ ‫‪( »vivant‬م�ي��ت ح ��ي)؛ ِاح ��ك لنا‬ ‫تفاصيل ذلك؟‬ ‫< نعم‪ ،‬الدليمي كان تلميذا لوالدي‬ ‫في هذا املجال‪.‬‬ ‫ متى وأين وكيف؟‬‫< ف���ي ‪ 1955‬اض��ط��ل��ع الضباط‬ ‫امل���ق���رب���ون م���ن م��ح��م��د اخلامس‪،‬‬ ‫وف��ي طليعتهم الدليمي‪ ،‬بتفكيك‬ ‫ج���ي���ش ال���ت���ح���ري���ر ال�������ذي رف���ض‬ ‫اخل���ض���وع ل���ل���دول���ة‪ ،‬وق����د انتهت‬ ‫هذه العملية بالقضاء على جيش‬ ‫التحرير بافتعال «قضية» الريف‬ ‫ف��ي ‪ ،1958‬وه��ن��ا أع��ج��ب احلسن‬ ‫ال���ث���ان���ي ب��ال��دل��ي��م��ي‪ ،‬وب��ع��ث��ه في‬ ‫تكوين ل��دى الشرطة البريطانية‬ ‫«ال��س��ك��وت�لان��دي��ارد»‪ ،‬وب��ع��د عودته‬ ‫مت تعيينه رئ��ي��س��ا ع��ل��ى «املكتب‬ ‫الثاني» في اجليش (االستخبارات‬ ‫العسكرية)‪ ،‬ثم بدأ يحضر بانتظام‬ ‫وان����ض����ب����اط‪ ،‬ب����أم����ر م����ن محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬دروس والدي في مجال‬ ‫االستخبارات ومحاربة التجسس‪.‬‬ ‫ أين كان يتم ذلك؟‬‫< في فيال بحي أكدال بالرباط‪ ،‬كما‬ ‫أنه كان يتردد على بيتنا‪.‬‬

‫«دليل التائهني»‬

‫كلما تقدم اإلنسان في العمر‪ ،‬يتوغل رأسه في‬ ‫الضباب ويصبح النسيان رفيقه‪ ،‬تصير ذاكرته‬ ‫مليئة بالثقوب والثغرات واألوه��ام‪ .‬الغريب أننا‬ ‫ميكن أن ننسى م��ا أكلناه ه��ذا الصباح ونتذكر‬ ‫فطورا شهيا التهمناه ذات طفولة بعيدة‪ ،‬بأدق‬ ‫التفاصيل‪.‬‬ ‫النهاية عودة إلى البداية‪ ،‬و»الله يثبتنا على‬ ‫الشهادة»‪ .‬هناك أشياء ال نستطيع حفظها مهما‬ ‫حاولنا‪ ،‬وأخرى ال ميكن التخلص منها‪ ،‬وأحيانا‬ ‫تلتقي أشخاصا تعرفهم جيدا دون أن تتمكن من‬ ‫استحضار أسمائهم‪ ،‬تتحدث معهم بكثير من احلرج‬ ‫متفاديا كل ما يجعلك تنطق باسمهم‪ ،‬علما بأن‬ ‫املسألة تصبح «سوريالية» عندما تصادفهم وأنت‬ ‫مع شخص آخر‪ ،‬بحيث تكون مجبرا على التكفل‬ ‫بالتقدمي كما تقتضي اللياقة‪ .‬إحراج حقيقي‪ .‬لكن‬ ‫مشكلتي العظمى تظل مع تذكر األمكنة والتنقل‬ ‫في الفضاء‪ :‬حتى لو زرت العنوان مائة مرة ميكن‬ ‫أن أن��س��اه‪ ،‬وأح��ت��اج إل��ى شخص يدلني عليه في‬ ‫امل��رة املوالية‪ .‬أم��ا األرق���ام‪ ،‬فبعد آالف احملاوالت‬ ‫الفاشلة أقلعت نهائيا عن محاولة حفظها‪ ،‬أكتبها‬ ‫على ورقة‪ ،‬مبا في ذلك رقم هاتفي و»ك��ود» بطاقة‬ ‫البنك‪ ...‬األلزامير ليس بعيدا واحلمد لله‪ .‬لكن من‬ ‫يسأل ال يتوه والناس ليسوا دائما أشرارا‪.‬‬ ‫أحيانا تكون ضائعا في مدينة وتسأل شخصا‬ ‫فيمشي معك من شارع إلى شارع ومن حي إلى حي‬ ‫ومن زنقة إلى زنقة حتى تعثر على العنوان الذي‬ ‫تفتش عنه‪ ،‬وجتد نفسك تردد أن العالم مازال بخير‬ ‫مادام فيه ناس بهذه الطيبوبة‪ ،‬وأحيانا تقع على‬ ‫«حيوان» غير أليف بدل أن يدلك على املكان الذي‬ ‫تبحث عنه يقطب جبينه كأنك سألته عن راتبه‪،‬‬ ‫وميكن أن يشتمك ألنك جترأت وحتدثت ��عه في أمر‬ ‫ال يعنيه‪ ،‬فتنتهي بأن تلعن املدينة واحلي والشارع‬ ‫الذي التقيت فيه بهذا الصنف من البشر؛ وهناك‬ ‫من ميسك العصا من الوسط‪ ،‬ال يعبس في وجهك‬ ‫لكنه ال يبذل جهدا كبيرا كي يساعدك‪ ،‬أقصى ما‬ ‫ميكن أن تأمل منه أن يحرك أصابعه وهو يلوح‬ ‫لك في اجتاهات شتى؛ وهناك النوع الكسول الذي‬ ‫يشير دائما إلى أقرب «رومبوان» ويقترح عليك أن‬ ‫تسأل أول شخص تلتقيه‪ ،‬ثم ينتظر منك أن تقول‬ ‫له شكرا كأنه دلك على «الكنز»‪ .‬هؤالء مزاجهم أقرب‬ ‫إلى الفرنسيني‪ ،‬الذين عثروا من زمان على أنسب‬ ‫حل للتعامل مع «التائهني»‪ ،‬ما إن تسأل أحدهم‬ ‫عن وجهتك املجهولة حتى يقلب شفتيه ويرد في‬ ‫المباالة مدهشة‪ :‬ال أعرف (‪ ،)!Je sais pas‬حلسن‬ ‫احلظ أن كل شيء مرتب بعناية في املدن الفرنسية‪،‬‬ ‫وال حتتاج إل��ى كثير م��ن األسئلة ك��ي تعثر على‬ ‫وجهتك‪ ،‬بخالف املدن املغربية التي ميكن أن تنجح‬ ‫في العثور على البترول فيها وتفشل في الوصول‬ ‫إلى أسماء بعض شوارعها‪ .‬متاهات حقيقية‪ .‬ولكل‬ ‫مدينة سمعتها في «دليل التائهني»‪ ،‬كل واحد يلقي‬ ‫باللوم على اآلخر‪ :‬املراكشيون ينتقدون استعالء‬ ‫الفاسيني الذين يتركون الغرباء ضائعني بني أزقة‬ ‫مدينتهم الضيقة‪ ،‬والفاسيون يقولون إن املراكشي‬ ‫يجد متعة ف��ي تضليل م��ن يسأله‪ ،‬والرباطيون‬ ‫يتهمون الكازاويني بأنهم يدلون الضائع باملقلوب‪،‬‬ ‫والكازاويون يقولون إن الرباطيني «دافعني كبير»‬ ‫وال يردون حتى السالم فباألحرى أن يدلوك على‬ ‫املكان الذي تفتش عنه‪ ،‬لذلك يستحقون ما يحصل‬ ‫لهم بني شوارع وأزقة الدار البيضاء‪ ،‬بل من واجب‬ ‫كل «كازاوي حر» إذا سأله الرباطي عن «درب عمر»‬ ‫أن يرسله إلى «درب غلف»‪...‬‬


Pdf_2345