Page 1

‫والي أمن البيضاء يعود ملزاولة مهامه بعد الغضبة امللكية‬ ‫ارميل يحيل مسؤول االستعالمات العامة بمرتيل على التقاعد اإلجباري وإعفاء مسؤولين بالدرك واألمن في طنجة‬ ‫إ‪.‬روحي ح‪.‬املتيوي ج‪.‬وهبي‬ ‫كشف مصدر مطلع أن وال��ي أم��ن البيضاء‪،‬‬ ‫عبد اللطيف م��ؤدب‪ ،‬عاد إلى مزاولة مهامه من‬ ‫جديد‪ ،‬مساء أول أمس االثنني‪ ،‬بعد غضبة ملكية‬ ‫أبعدته عن والية أمن البيضاء لثالثة أيام‪ ،‬وأكد‬ ‫مصدر مطلع أن عودة مؤدب إلى مكتبه جاءت بعد‬ ‫التحريات التي قامت بها املديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني‪ ،‬التي أكدت عدم مسؤوليته عن األخطاء‬ ‫األمنية التي وقعت خالل الزيارة امللكية األخيرة‬ ‫ملدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن مؤدب أشرف على تنسيق‬

‫احلملة األمنية‪ ،‬التي باشرتها الشرطة بالتنسيق‬ ‫مع مختلف األج��ه��زة األمنية على مجموعة من‬ ‫أحياء املدينة التي تعرف بعض النقط السوداء‪،‬‬ ‫مضيفا أن م��ؤدب ومباشرة بعد عودته أشرف‬ ‫على مجموعة م��ن االج��ت��م��اع��ات األم��ن��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ضمت رؤس��اء املناطق األمنية ورؤس��اء الشرطة‬ ‫القضائية بها‪ ،‬من أجل التحضير لالستراتيجية‬ ‫األمنية اجلديدة التي باشرتها األجهزة األمنية‪،‬‬ ‫ب��ع��د االج��ت��م��اع األم���ن���ي رف��ي��ع امل��س��ت��وى الذي‬ ‫احتضنته والية الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وكانت غضبة ملكية قد أطاحت يوم اجلمعة‬ ‫املاضي بوالي أمن البيضاء عبد اللطيف مؤدب‪،‬‬

‫بعد حادث بروتوكولي خالل مرور املوكب امللكي‬ ‫بشارع الزرقطوني‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬أف���ادت م��ص��ادر مطلعة‬ ‫«امل���س���اء» ب���أن امل��دي��ري��ة ال��ع��ام��ة ل�لأم��ن الوطني‬ ‫أحالت املسؤول األول عن االستعالمات العامة‬ ‫مبدينة مرتيل على التقاعد اإلج��ب��اري‪ ،‬بعدما‬ ‫رف��ض االلتحاق مبدينة في الصحراء املغربية‪،‬‬ ‫مت تعيينه فيها م��ؤخ��را‪ .‬وأض���اف امل��ص��در ذاته‬ ‫أن محاوالت‪ ‬املسؤول املعني‪ ،‬وهو شقيق عامل‬ ‫ملحق بالعاصمة‪ ،‬إقناع املديرية العامة بالعدول‬ ‫عن ق��رار نقله من مرتيل التي أمضى فيها أكثر‬ ‫من عقد ونصف من العمل‪  ،‬ب��اءت بالفشل‪ ،‬مما‬

‫اض��ط��ره إل���ى ال��دخ��ول ف��ي ت��ق��اع��د إج��ب��اري عن‬ ‫العمل‪ .‬ولم تكشف مصادرنا عن أسباب إصدار‬ ‫قرار تنقيل املسؤول االستخباراتي بسرعة‪ ،‬وما‬ ‫إذا كان األم��ر يتعلق بأخطاء مهنية أم ‪ ‬بعملية‬ ‫تنقيالت ع��ادي��ة‪ ،‬بعدما قضى م��دة طويلة جدا‬ ‫باملدينة الساحلية‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك‪ ،‬ن��ال��ت م��دي��ن��ة طنجة نصيبا من‬ ‫التنقيالت األم��ن��ي��ة ال��ت��ي تعرفها مجموعة من‬ ‫املؤسسات األمنية‪ ،‬على خلفية الغضبة امللكية‬ ‫األخيرة على تدهور الوضع األمني‪ ،‬إذ صدر قرار‬ ‫بتنقيل كل من القائد اجلهوي للدرك بجهة طنجة‬ ‫‪-‬تطوان‪ ،‬ونائب رئيس الهيئة احلضرية لألمن‬

‫بطنجة‪.‬‬ ‫وصدر قرار بنقل القائد اجلهوي للدرك‪ ،‬عبد‬ ‫الله ال��دش��ري‪ ،‬إل��ى القيادة العامة للدرك امللكي‬ ‫بالرباط‪ ،‬في خطوة فسرها متتبعون بأنها «إجراء‬ ‫عقابي»‪ ،‬ج��راء تدهور الوضع األمني باملناطق‬ ‫القروية‪ ،‬وأيضا‪ ،‬بسبب تنامي عمليات تهريب‬ ‫املخدرات عبر سواحل اجلهة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬صدر قرار بإعفاء نائب رئيس‬ ‫الهيئة احلضرية‪ ،‬محمد رشاد‪ ،‬وفي الوقت الذي‬ ‫حتدثت فيه مصادر عن أن خطأ مهنيا استدعى‬ ‫نقله واالستماع إليه‪ ،‬أوردت مصادر أخ��رى أن‬ ‫سبب اإلعفاء مازال غير مؤكد‪.‬‬

‫خــاص‬

‫هذه أهم االختالالت التي‬ ‫تعترض تطبيق نظام «راميد»‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪:‬‬

‫عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2344 :‬‬

‫مستفيدون زوروا تصريحاتهم وآخرون أدوا أثمنة‬ ‫االستشارة الطبية واألدوية رغم مجانية النظام‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> األربعاء ‪ 09‬جمادى الثانية ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 09‬أبريل ‪2014‬‬

‫دوريات ليلية ضمت األمن والقوات المساعدة والمقدمين لتمشيط البؤر السوداء بالمدينة‬

‫استنفار أمني بالبيضاء بعد تعليمات امللك مبحاربة اجلرمية‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫(آيس بريس)‬

‫حصاد والضريس يستعرضان بعض األسلحة البيضاء التي تستعملها العصابات اإلجرامية‬

‫احتجاج‬

‫سجني بـ«عكاشة» يخيط فمه احتجاجا على تعرضه لـ«القمع»‬

‫أق��دم نزيل بسجن عكاشة بالدار البيضاء على خوض إض��راب عن الطعام منذ‬ ‫حوالي أسبوع‪ ،‬بل إنه أخاط فمه وصام عن األكل والشراب والكالم احتجاجا على ما‬ ‫تعرض له من «قمع وتنكيل عندما طالب بضرورة إجراء مقابلة مع مدير السجن»‪ ،‬حسب‬ ‫ما أكده شقيقه في شكاية توصلت بها «املساء»‪ .‬ويتابع السجني سفيان البوني‪ ،‬رقم‬ ‫اعتقاله ‪ ،13256‬بتهمة السرقة املوصوفة واالعتداء على ممتلكات الغير‪ ،‬وهو معتقل‬ ‫منذ حوالي ثمانية أشهر ولم تصدر في حقه بعد‬ ‫عقوبة محددة من احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وطالبت أسرة املعتقل كل اجلهات املعنية بالتدخل من‬ ‫أجل التحقيق في هذا املوضوع حفاظا على سالمة‬ ‫ابنها من أي مكروه بسبب هذا اإلضراب‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫مازال يواصل االحتجاج بهذا الشكل مما قد يعرضه‬ ‫لألذى‪ ،‬كما أنه يعتزم مواصلة االحتجاج إلى حني‬ ‫إجراء لقاء مع مدير السجن لإلفصاح له عن طبيعة‬ ‫املشاكل النفسية واملعنوية التي يعانيها‪ ،‬ومن أجل‬ ‫تسوية وضعيته‪ ،‬خاصة أن ظروف اعتقاله‪ ،‬وصفها‬ ‫شقيقه بأنها «غامضة»‪.‬‬

‫عاشت أحياء مدينة الدار البيضاء‬ ‫ال��ل��ي��ل��ة ق��ب��ل امل��اض��ي��ة ح��ال��ة استنفار‬ ‫أم��ن��ي غ��ي��ر م��س��ب��وق��ة‪ ،‬س��اع��ات قليلة‬ ‫ب��ع��د االج��ت��م��اع األم���ن���ي‪ ،‬ال����ذي جمع‬ ‫وزي��ر الداخلية محمد حصاد باملدير‬ ‫ال��ع��ام لألمن الوطني وق���ادة األجهزة‬ ‫األم��ن��ي��ة‪ ،‬ل���ت���دارس م��ح��ارب��ة اجلرمية‬ ‫وتعزيز الشعور باألمن لدى املواطنني‪.‬‬ ‫وعاينت «املساء» دوريات أمنية مكونة‬ ‫من األم��ن وال��ق��وات املساعدة وأعوان‬ ‫السلطة جتوب مجموعة من األحياء‪،‬‬ ‫التي تعرف بعض النقط السوداء تقوم‬ ‫بعمليات تفتيش للمشتبه فيهم قبل أن‬ ‫تقوم بتوقيف بعضهم‪.‬‬ ‫وأك���د م��ص��در مطلع أن تعليمات‬ ‫ص��درت إل��ى مختلف األج��ه��زة األمنية‬ ‫ب��ال��رف��ع م���ن درج�����ة ال��ي��ق��ظ��ة والقيام‬ ‫بحمالت متشيطية مبختلف األحياء‬ ‫التي تعرف انتشارا للجرمية‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن احلمالت األمنية تشارك فيها مختلف‬ ‫األج��ه��زة األم��ن��ي��ة‪ ،‬بتعاون م��ع ممثلي‬ ‫اإلدارة الترابية‪ ،‬التي متلك معطيات‬ ‫دقيقة حول النقط السوداء املنتشرة في‬ ‫األحياء وكذا املشتبه بهم‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫‪06‬‬

‫سياسة‬

‫اقتصاد‬

‫لشكر‪« :‬غير أنا أو الزايدي»‬

‫أكد إدريس لشكر في اجتماع املكتب السياسي‪ ،‬الذي انعقد أول أمس‪ ،‬رفضه‬ ‫استمرار الزايدي في رئاسة فريق حزب القوات الشعبية‪ ،‬ونقل عنه قوله باحلرف‪:‬‬ ‫«غير أنا وال هو»‪ .‬وحسب ما كشفته مصادر «املساء» فإن لشكر يسعى إلى تصدير‬ ‫مشكل رئاسة الفريق النيابي إلى اجتماع اللجنة اإلدارية املقرر عقده األحد املقبل‪،‬‬ ‫مما سيؤدي إلى إحداث انقسام بني أعضائه‪ ،‬وخلق أزمة سياسية داخلية‪ ،‬خاصة‬ ‫أنه ميلك «أغلبية» قد تساعده على رفض إعادة‬ ‫جتديد الثقة في الزايدي رئيسا للفريق النيابي‪.‬‬ ‫على صعيد آخ��ر‪ ،‬قالت مصادر «امل��س��اء» إن‬ ‫لشكر ق��رر إح��ال��ة ال��ق��ي��ادي�ين‪ ،‬ال��ذي��ن استدعتهم‬ ‫اللجنة التأديبية‪ ،‬على اجتماع اللجنة اإلدارية‬ ‫أيضا للنظر ف��ي أم��ره��م‪ .‬ويتعلق األم��ر بخمسة‬ ‫قياديني‪ ،‬ضمنهم محمد بوبكري‪ ،‬عضو املكتب‬ ‫السياسي السابق‪ ،‬والطيب منشيد عضو اللجنة‬ ‫اإلداري����ة‪ ،‬بسبب «سلوكيات وت��ص��رف��ات منافية‬ ‫ألخالقيات العمل السياسي‪ ،‬وللقوانني‪ ،‬والتي‬ ‫صدرت عنهم»‪.‬‬

‫املساء‬

‫‪07‬‬

‫«الفارج» و«هولسيم»‬ ‫تتجهان نحو االندماج‬ ‫ملواجهة أزمة اإلسمنت‬ ‫كرسي االعتراف‬

‫املغرب أمام امتحان أممي جديد حول حرية املعتقد واستقالل القضاء‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫ب��ع��د ات��ه��ام��ه ب��ان��ت��ه��اك احلريات‬ ‫الدينية من قبل مجلس حقوق اإلنسان‬ ‫بجنيف‪ ،‬سيحل في الشهور املقبلة مقرر‬ ‫أمم���ي خ���اص ب��ح��ري��ة ال��دي��ن واملعتقد‬ ‫ب���امل���غ���رب ب���ن���اء ع��ل��ى دع�����وة م���ن هذا‬ ‫األخ��ي��ر‪ ،‬وف��ق ما كشف عنه عمر هالل‬ ‫سفير املغرب الدائم لدى األمم املتحدة‬ ‫بجنيف‪ ،‬وال���ذي كشف أي��ض��ا أن هذه‬ ‫السنة ستشهد زيارة مقرر خاص معني‬ ‫باستقالل القضاة والقضاء‪.‬‬ ‫ووفق ما أعلنه عمر هالل صباح‬ ‫أمس خالل استضافته من طرف وكالة‬

‫املغرب العربي لألنباء فإن أجندة زيارة‬ ‫املسؤولني الدوليني املعنيني بحقوق‬ ‫اإلنسان ستكون هذه السنة مزدحمة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث م���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن حت���ل الشهر‬ ‫امل��ق��ب��ل ب��ال��رب��اط‪ ،‬امل��ف��وض��ي��ة السامية‬ ‫حل��ق��وق اإلن���س���ان ف��ي زي����ارة رسمية‪،‬‬ ‫فيما يتم إج���راء م��ش��اورات حاليا مع‬ ‫املقرر اخلاص املعني بحاالت االنعدام‬ ‫خارج نطاق القضاء‪ ،‬وأضاف بأن هذه‬ ‫الزيارات تأتي بناء على طلب من املغرب‬ ‫الذي أكد أنه «يشكل االستثناء في دول‬ ‫اجل��ن��وب»‪ ،‬وق��ال «ليس هناك دول��ة في‬ ‫العالم ترسل دعوة لثالثة مقررين»‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تثير زيارة املقرر‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫حني كتبنا في اجلريدة عما بات يعرف بظاهرة «التشرميل» وخصصنا‬ ‫لها ملفا كامال يرصدها ويحلل بعض أس��راره��ا‪ ،‬وقلنا إن خطرها يهدد‬ ‫أمن املواطنني إن لم يتم التعامل معها بحزم‪ ،‬سارعت اإلدارة العامة لألمن‬ ‫الوطني إلى نفي األم��ر وقالت إن األم��ر ال يعدو أن يكون سوى تصرفات‬ ‫طائشة لبعض املراهقني ممن يحبون التباهي باملالبس وعرض الصور على‬ ‫مواقع التواصل االجتماعي‪ ،‬أما املبالغ املالية التي ظهرت في تلك املواقع‬ ‫فقيل إنه متت فبركتها باعتماد تقنية «الفوتوشوب»‪.‬‬ ‫وبعد أيام قليلة فقط‪ ،‬فوجئنا بتغيير في الرواية الرسمية‪ ،‬حيث صارت‬ ‫وزارة الداخلية تتعامل مع الظاهرة مبا يلزم من حزم‪ ،‬حتى إن محمد حصاد‪،‬‬ ‫وزير الداخلية‪ ،‬ومعه الوزير املنتدب لدى وزير الداخلية‪ ،‬الشرقي الضريس‪،‬‬ ‫عقدا جلسات عمل في مختلف جهات اململكة‪ ،‬بهدف اتخاذ اإلجراءات الالزمة‬ ‫من أجل ضمان أوفر لسالمة املواطنني وممتلكاتهم‪..‬‬ ‫فما الذي تغير بعد أقل من أسبوع على تطرقنا للظاهرة التي بدأت‬ ‫تنتشر في أكثر من مدينة؟‬ ‫ما حصل هو أن امللك محمد السادس دخل على اخلط‪ ،‬وأصدر تعليماته‬ ‫لوزارة الداخلية من أجل «التنسيق الكامل جلهود مختلف املصالح األمنية‪،‬‬ ‫وعلى رأسها اإلدارة الترابية‪ ،‬لبذل املزيد من املجهودات للتصدي للظواهر‬ ‫اإلجرامية التي تهدد أمن وسالمة املواطنني»‪ ،‬وهذا أكبر دليل على أننا حني‬ ‫أثرنا القضية في أكثر من مناسبة‪ ،‬لم تكن غايتنا إثارة مخاوف املواطنني‪،‬‬ ‫ألن ما يخيف املواطنني اليوم هو فلول املجرمني الذين يعيثون فسادا في‬ ‫الشارع العام دون رادع‪ .‬نعتقد أنه لم يكن أبدا ضروريا أن ينتظر مسؤولو‬ ‫الداخلية تقريعا من أعلى سلطة في البالد ليتحركوا؟ كما نعتقد أن رغبة‬ ‫هؤالء في عدم إثارة مخاوف املواطنني ال تبرر أبدا السكوت عما يحصل‬ ‫في شوارع املغرب من تهديد يومي‪ ،‬ولن نبالغ مجددا إذا قلنا إن األمر صار‬ ‫أشبه بـ«فوبيا» أصابت املواطنني ومتنعهم من اخلروج إلى الشارع من فرط‬ ‫ما أصبحوا يشاهدونه من فظاعات‪.‬‬

‫األمم���ي ح���ول ح��ري��ة املعتقد والدين‪،‬‬ ‫نقاشا ساخنا‪ ،‬رغ��م أن ه�لال استبقه‬ ‫بالتأكيد على وج��ود ضمانات تخص‬ ‫حرية املعتقد والدين‪ ،‬التي «يجب أن‬ ‫تتم وفق قانون ودستور الدولة»‪ ،‬علما‬ ‫أن املقرر اخلاص باحلرية الدينية كان‬ ‫ق��د وج���ه م�لاح��ظ��ات م��ح��رج��ة للمغرب‬ ‫خالل أشغال الدورة ‪ 22‬ملجلس حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬بعد أن أكد أن املغرب يواصل‬ ‫انتهاك حرية املعتقد والتدين بالنسبة‬ ‫للمغاربة‪ ،‬رغم تنويهه بالتسامح جتاه‬ ‫اليهود واألق��ل��ي��ات الدينية املسيحية‬ ‫األجنبية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخ���ر ان��ت��ق��د ع��م��ر هالل‬

‫بعض املنظمات غير احلكومية التي‬ ‫ت��ت��ع��ام��ل ب��ان��ت��ق��ائ��ي��ة م���ع م��ل��ف حقوق‬ ‫اإلن���س���ان ب��ت��رك��ي��زه��ا امل��ت��ح��ام��ل على‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬والتغاضي عن ما يجري من‬ ‫خ��روق��ات وانتهاكات حلقوق اإلنسان‬ ‫في مخيمات تندوف‪ ،‬بعد أن وصل إليها‬ ‫الربيع العربي وفق تعبيره‪ ،‬في إشارة‬ ‫إل��ى األح���داث التي تعرفها املخيمات‬ ‫ح��ال��ي��ا‪ ،‬وق���ال ه�لال إن ه��ذه املنظمات‬ ‫«ستفقد مصداقيتها نتيجة سكوتها‬ ‫على ما يجري»‪ ،‬وكشف واقعة إطالق‬ ‫نار الشهر املاضي على عدد من قاطني‬ ‫املخيم ممن حاولوا االلتحاق باملغرب‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫بنعلو يطلب السراح املؤقت للحصول‬ ‫على وثائق حساسة من وزارة املالية‬

‫‪24‬‬

‫بوريكات‪ :‬قدمت رشاوى إلى‬ ‫سكرتيرة كانت تسرب إلي‬ ‫وثائق شركة زوجة الدليمي‬

‫ف���ي ت��ط��ور ج��دي��د مللف‬ ‫ع��ب��د احل��ن�ين بنعلو املدير‬ ‫ال��س��اب��ق مل��ك��ت��ب املطارات‪،‬‬ ‫داف������ع ه�����ذا األخ����ي����ر خالل‬ ‫أول�����ى ج��ل��س��ات االستماع‬ ‫إليه في مرحلة االستئناف‬ ‫على طلب متتيعه بالسراح‬ ‫املؤقت الذي تقدم به دفاعه‪،‬‬ ‫معتبرا أن هذا األمر خطوة‬ ‫م���ن ش���أن���ه���ا‪ ،‬أن تساعده‬ ‫على جلب وثائق مهمة من‬ ‫أرشيف وزارة املالية‪ ،‬تثبت‬ ‫ب��راءت��ه من التهم املنسوبة‬ ‫إل��ي��ه‪ ،‬وت��وض��ح حسب قوله‬ ‫زي�����ف ال����وق����ائ����ع املسجلة‬ ‫بتقارير االفتحاصات حول‬ ‫االخ�����ت��ل��االت ال���ت���ي شابت‬ ‫ص��ف��ق��ات امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫للمطارات خ�لال امل��دة التي‬ ‫تولى فيها إدارة املكتب‪.‬‬ ‫وأكد بنعلو خالل كلمته‬ ‫املطولة أم��ام احملكمة التي‬ ‫دام���ت ألزي���د م��ن س��اع��ة أن‬ ‫ع���م���ل���ه ع���ل���ى رأس مكتب‬ ‫امل�����ط�����ارات‪ ،‬ك����ان محكوما‬ ‫مب��س��اط��ر ق��ان��ون��ي��ة صرفة‪،‬‬ ‫نافيا ارتكابه ألي جتاوزات‬ ‫تستوجب مساءلته جنائيا‪،‬‬ ‫بدليل ما وصفها باألوراش‬ ‫التي تتبع وت��ي��رة إجنازها‬

‫املخزْن يحتاج إلى أعدائه أكثر مما يحتاج إلى أصدقائه‬

‫عبد اإلله بنكيران كاد يفعلها‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يفعلها‪ ،‬وهذه مشكلتنا جميعا‪ ،‬أي أننا نكاد‬ ‫نفعل أشياء كثيرة لكننا ال نفعلها‪.‬‬ ‫بنكيران قال في تصريح أخير إن األيام‬ ‫األول��ى لرئاسة احلكومة كانت قاسية جدا‪،‬‬ ‫وإن��ه ك��ان على وش��ك م�غ��ادرة منصبه على‬ ‫رأس احلكومة بسبب حملة التشويش التي‬ ‫تعرض لها وأثرت عليه كثيرا‪.‬‬ ‫ويضيف بنكيران أن الفضل في عدوله‬ ‫عن مغادرة احلكومة يعود إلى رجل اسمه‬ ‫ب��اه��ا‪ ،‬وبالضبط عبد ال�ل��ه ب��اه��ا‪ ،‬وه��و ذلك‬ ‫الرجل الذي نراه باستمرار إلى جانب رئيس‬ ‫عجب من حضوره ال��دائ��م في‬ ‫حكومتنا فنـ َ َ‬ ‫كل مكان دون أن نعرف سبب وجوده‪ ،‬لكن‬ ‫يبدو اآلن أن العجب قد بطل بعد أن تبني أن‬ ‫باها موجود إلى جانب بنكيران لكي يرفع‬ ‫معنوياته‪ ،‬وكلما فكر بنكيران في الذهاب‬ ‫فإن باها سيقف له باملرصاد ويقنعه بالبقاء‪،‬‬ ‫فمصلحة ال�ش�ع��ب امل�غ��رب��ي تقضي ببقاء‬ ‫بنكيران‪ ،‬وطبعا فإن باها سيبقى معه‪.‬‬ ‫ب �ن �ك �ي��ران ل��م ي�ك�ت��ف ب �ه��ذا االعتراف‬ ‫اخلطير‪ ،‬بل أضاف أنه يعرف أن أشخاصا‬ ‫معينني يجتمعون من أجل تنظيم احلمالت‬ ‫ضده‪ ،‬ويعلم أيضا بأن ذلك لن يتوقف‪ ،‬وأن‬ ‫احلمالت ستطول‪ ،‬واجتماعات أولئك الناس‬

‫عبد الـله الدامون‬

‫ستستمر‪.‬‬ ‫ف��ي ك��ل ه��ذا ل��م يكشف بنكيران عن‬ ‫أي��ة معلومة ج��دي��دة‪ ،‬فنحن نعرف بالضبط‬ ‫من هي اجلهات التي تنظم احلمالت ضده‪،‬‬ ‫لكنه طبعا ال ميلك اجلرأة على الكشف عنها‪،‬‬ ‫وال يستطيع أن يقول إن هذه اجلهات التي‬ ‫حت ��اول ط ��رده اآلن ه��ي نفسها ال�ت��ي جاء‬ ‫بنكيران للدفاع عنها واحليلولة دون أن يتم‬ ‫قصفها برصاص الربيع العربي‪ ،‬أيام كان‬ ‫الربيع ربيعا‪ ،‬وقبل أن يتحول إل��ى صيف‬ ‫أصفر فاقع لونه‪.‬‬ ‫رمب ��ا ن �ع��رف ن �ح��ن أك �ث��ر مم��ا يعرفه‬ ‫بنكيران‪ ..‬نعرف العفاريت والتماسيح باالسم‬ ‫والصفة والعنوان‪ ،‬لكن بنكيران ال ميلك جرأة‬ ‫تسمية األشياء بأسمائها‪ ،‬وال ميلك اجلرأة‬ ‫لكي يعترف بأنه جاء أصال حلماية التماسيح‬ ‫والعفاريت‪ ،‬فكيف ينقلب عليها‪ ،‬إذن‪ ،‬بعد أن‬ ‫تبوأ منصبه رئيسا للحكومة؟‬ ‫ضات‬ ‫نعرف أن هناك جهات كثيرة «قـ ْ ْ‬ ‫الغرض» ببنكيران وتريد منه اآلن أن يعود‬ ‫إلى بيته ملساعدة زوجته في شؤون املطبخ‬ ‫أو تزجية الوقت مع أحفاده‪ ،‬أو ليفعل ما كان‬ ‫يفعله من قبل‪ ،‬أيام املعارضة‪ ،‬أي أن يضرب‬

‫ال�ط��اول��ة ويلعن الفساد واملفسدين ويقول‬ ‫ألتباعه إنه إن وصل إلى احلكومة فسيفعل‬ ‫العجب‪ ،‬لكن لو فعلها بنكيران مستقبال فإن‬ ‫الناس سيجعلون منه أفضل كوميدي في‬ ‫املغرب احلديث‪.‬‬ ‫ب�ن�ك�ي��ران ل��م ي�ق��ل ل�ن��ا أش �ي��اء أخرى‪،‬‬ ‫لكننا نعرفها‪ .‬نعرف أنه جاء إلى احلكومة‬ ‫ف��ي ظ��روف تشبه ال�ظ��روف التي ج��اء فيها‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي إلى احلكومة نهاية‬ ‫تسعينيات القرن املاضي‪ .‬ولو كان بنكيران‬ ‫يقرأ ويستقرئ التاريخ جيدا‪ ،‬فإنه لن يغضب‬ ‫أبدا‪ ،‬ألنه من غير املعقول أن يغضب شخص‬ ‫م��ا ع�ل��ى مصير ذه��ب إل�ي��ه برجليه طائعا‬ ‫مختارا‪.‬‬ ‫بنكيران يعرف أن اليوسفي جاء بأحالم‬ ‫كبيرة وانتهى خارجا من الباب الصغير بعد‬ ‫أن اكتشف متأخرا أنه هو وحزبه ومن معه‬ ‫لم يكونوا سوى قنطرة متحركة للعبور من‬ ‫مرحلة إلى مرحلة ومن زمن إلى زمن‪ ،‬لذلك‬ ‫انتهى وقته سريعا وأعادوه إلى منزله سريعا‬ ‫لكي يستمتع بشيخوخته بعيدا عن السياسة‬ ‫وهمومها‪ ،‬وكأن كل ذلك النضال القدمي لم‬ ‫يكن إال حلما أو خلسة املختلس‪.‬‬

‫ف��ي زم��ن م��ا‪ ،‬ل��م يكن أح��د يتوقع أن‬ ‫يكون عبد الرحمان اليوسفي وزيرا أول وهو‬ ‫احملكوم عليه باإلعدام ألكثر من مرة والعدو‬ ‫الشرس للمخزن‪ ،‬لكن املخزن يحتاج أعداءه‬ ‫أكثر مما يحتاج أصدقاءه‪.‬‬ ‫هكذا كان حال بنكيران‪ ،‬الرجل الذي‬ ‫ك��ان يحلم ذات ي��وم بقلب النظام فلم يقلب‬ ‫غير نفسه‪ ،‬متاما كما كان حال اليوسفي أيام‬ ‫زمان حني كان يحلم باإلطاحة بالنظام ومت‬ ‫احلكم عليه باإلعدام مرتني‪ ،‬وفي املرة الثالثة‬ ‫كانت «التـّالـْتة تا ْبتة»‪ ،‬ومت تنفيذ حكم اإلعدام‬ ‫«الرمزي» في حقه حني صار وزيرا أول‪.‬‬ ‫وه��ا ه��و ال� ّ�س��ي عبد اإلل ��ه ي�ق��ول لنا‪،‬‬ ‫ال �ي��وم‪ ،‬إن��ه ك��اد ي�غ��ادر احلكومة ف��ي األيام‬ ‫األول ��ى ألن احل�م�لات ض��ده ك��ان��ت قاسية‪،‬‬ ‫ونحن املغاربة نعرف جيدا معنى احلكمة‬ ‫ال�ت��ي ت�ق��ول « ْدخ� ��ول احل �م��ام م��اش��ي ْبحال‬ ‫خْ ��روج��و»‪ ،‬وهيهات أن يتركه الذين جاؤوا‬ ‫به كي يخرج قبل أن يتم مهمته‪ ،‬وهو الذي‬ ‫«الكحلة»‬ ‫يعلم‪ ،‬كما نعلم‪ ،‬بأن كل القرارات‬ ‫ْ‬ ‫التي كان املخزن يتخوف من تطبيقها أيام‬ ‫احلكومات السابقة‪ ،‬مت تطبيقها اليوم على‬ ‫ظهر حكومة الربيع املغربي بخضرته الزائفة‪.‬‬ ‫أما بنكيران‪ ،‬الذي كنا نتوقعه نعمة‪ ،‬فصار‬ ‫نقمة‪ ..‬نقمة بال حدود‪.‬‬

‫شخصيا بعدد من مطارات‬ ‫اململكة خالل الفترة املمتدة‬ ‫مابني ‪ 2004‬و ‪.2009‬‬ ‫وم����ن ج��ان��ب��ه��ا‪ ،‬رك���زت‬ ‫هيئة احملكمة أسئلتها حول‬ ‫ع���دد م���ن امل��ل��ف��ات املتعلقة‬ ‫بالهدايا التي منحتها إدارة‬ ‫بنعلو لبعض املسؤولني‪،‬‬ ‫إذ اع�����ت�����ب�����ره�����ا امل�����دي�����ر‬ ‫ال��س��اب��ق خ��ط��وة خدماتية‬ ‫ض����روري����ة‪ ،‬اس���ت���ف���اد منها‬ ‫م���دراء مؤسسات وشركات‬ ‫ومراقبني ب��إدارة اجلمارك‪،‬‬ ‫وه������و األم�������ر ال�������ذي جعل‬ ‫رئ��ي��س اجل��ل��س��ة‪ ،‬يتساءل‬ ‫عن قانونية هذه املعامالت‪،‬‬ ‫كما أقر بنعلو أن التوظيف‬ ‫داخ��ل مصالح املكتب على‬ ‫ع��ه��ده‪ ،‬ك��ان مقننا مبساطر‬ ‫خ���اص���ة‪ ،‬ب��ع��ي��دا ع���ن صور‬ ‫احملسوبية والزبونية‪.‬‬ ‫وم��ن جهته وض��ع دفاع‬ ‫أح��م��د أم�ي�ن ب��رق��ل��ي��ل‪ ،‬مدير‬ ‫دي��وان بنعلو‪ ،‬ال��ذي يقضي‬ ‫ب���دوره عقوبة سجنية إلى‬ ‫ج��ان��ب ب��ن��ع��ل��و‪ ،‬م��ل��ف��ا طبيا‬ ‫أمام هيئة احملكمة‪ ،‬يتضمن‬ ‫تفاصيل دق��ي��ق��ة ع��ن حالته‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي تستوجب‬ ‫رع��اي��ة طبية ف��ائ��ق��ة بسبب‬ ‫مضاعفات مرتبطة مبرض‬ ‫مزمن في صمامات القلب‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر مطلع بأن‬ ‫وزر ما تعرض له م��زوار في مطار شارل‬ ‫دوغول الباريسي يتحمله هو وحده‪ ،‬إذ إن‬ ‫املطار الفرنسي كان من املفترض أن يكون‬ ‫فقط محطة عبور «ت��ران��زي��ت» ب�ين مطار‬ ‫اله��اي ومطار العاصمة الرباط‪ ،‬وه��ذا ال‬ ‫يجعل من ال��وارد أن يخضع لإلجراءات‬ ‫األمنية والتفتيش في هذه املنطقة‪ ،‬لكنه‬ ‫اختار أن يغادر منطقة العبور إلى املنطقة‬ ‫املشتركة ليحتسي فنجان قهوة مع صديق‬ ‫ضرب له موعدا هناك عبر الهاتف‪ .‬وأضاف‬ ‫املصدر ذاته أن مزوار حني أراد االلتحاق‬ ‫مبنطقة اإلرك����اب أخ��ط��أ امل��م��ر املفترض‬ ‫أن يسلكه وامل��خ��ص��ص للدبلوماسيني‪،‬‬ ‫وسلك بدل ذلك ممرا عاديا‪ ،‬وهو ما يعني‬ ‫أوتوماتيكيا خضوعه لتفتيش عناصر‬ ‫ال��ش��رط��ة اخل��اص��ة املكلفة ب��أم��ن املطار‪،‬‬ ‫وبالتالي فلم يكن جواز سفره الدبلوماسي‬ ‫ليشفع ل��ه ويعفيه مم��ا تعرض ل��ه‪ .‬ومن‬ ‫جانب آخر ‪-‬يقول مصدرنا‪ -‬فإن حتميل‬ ‫موظف السفارة املسؤولية عن ذلك أم ٌر‬ ‫غير مفهوم‪ ،‬ألن خروج الوزير من منطقة‬ ‫العبور ل��م يكن مبرمجا‪ ،‬وك��ان يفترض‬ ‫إخطار السفير ومسؤول البروتوكول به‬ ‫حتى يشرفا على إجراءات سفره كما هو‬ ‫متعارف عليه دون مشاكل‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫السائق كان في جلسة خمرية رفقة طبيب وفتيات‬

‫تقدمي مرتكب «مجزرة» قلعة السراغنة إلى محكمة مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫ع���ث���رت امل���ص���ال���ح األمنية‬ ‫بداخل سيارة املهاجر املغربي‬ ‫الذي قتل ثالثة أشخاص وأدخل‬ ‫أرب��ع��ة آخ��ري��ن إل��ى املستشفى‪،‬‬ ‫ب��ع��د ص��دم��ه��م ب��س��ي��ارت��ه بقلعة‬ ‫ال��س��راغ��ن��ة‪ ،‬األس��ب��وع املاضي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ق��ن��ي��ن��ات خ���م���ر‪ ،‬وسيف‪،‬‬ ‫وع��ص��ا غ��ل��ي��ظ��ة‪ ،‬و‪ 51‬قميصا‬ ‫ري���اض���ي���ا‪ ،‬وخ�����وذة م���ن النوع‬ ‫اجل����ي����د‪ ،‬وب����ط����اق����ات التعبئة‬ ‫ال��ه��ات��ف��ي��ة‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى أقراص‬ ‫م��دم��ج��ة «س���ي���دي���ات»‪ ،‬وأشياء‬ ‫غريبة لم يتم الكشف عنها ‪.‬‬ ‫وأح���ال���ت م��ص��ال��ح الشرطة‬ ‫القضائية اجل��ان��ي على أنظار‬ ‫وكيل امللك لدى ابتدائية القلعة‪،‬‬ ‫وال��ذي أح��ال امللف على الوكيل‬ ‫ال��ع��ام ل��دى محكمة االستئناف‬ ‫مبراكش حملاكمة اجلاني بتهم‬ ‫ت��ت��ع��ل��ق ب��ال��ت��س��ب��ب ف���ي حادثة‬ ‫س��ي��ر مم��ي��ت��ة‪ ،‬وال��س��ك��ر‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى محاولة الفرار‪ ،‬وعدم تقدمي‬ ‫ال��وث��ائ��ق اخل��اص��ة بالسيارة‪،‬‬ ‫ورخ��ص��ة ال��س��ي��اق��ة‪ ،‬واالعتداء‬ ‫ع��ل��ى ممتلكات ال��غ��ي��ر‪ ،‬ليحاكم‬ ‫طبقا للفصل ‪ 403‬م��ن القانون‬ ‫اجلنائي‪.‬‬ ‫وح����س����ب م����ع����ل����وم����ات‪ ،‬ف���إن‬ ‫التحقيق مع اجلاني تأخر نظرا‬ ‫ألن األخير كان ال يزال حتت تأثير‬ ‫اخلمور واملخدرات التي تعاطاها‬ ‫ق��ب��ل ق��ي��ادت��ه ل��س��ي��ارت��ه الفاخرة‪،‬‬ ‫قبل أن يحاول التظاهر باحلمق‬ ‫أم��ام عناصر الشرطة القضائية‪،‬‬ ‫في محاولة منه لتخفيف احلكم‬

‫مواطنون يحتجون على احلادثة املجزرة وفي اإلطار سيارة اجلاني‬

‫واملتابعة‪ .‬وأمام إصرار املصالح‬ ‫األم����ن����ي����ة ع���ل���ى ال���ت���ح���ق���ي���ق مع‬ ‫املوقوف‪ ،‬قبل اجلاني باخلضوع‬ ‫للتحقيقات‪ ،‬واإلجابة عن أسئلة‬

‫احملققني بشكل طبيعي‪.‬‬ ‫وأف�����������ادت م����ص����ادر‬ ‫مطلعة بأن اجلاني كان‬ ‫ف��ي جلسة خمرية رفقة‬ ‫طبيب وفتاتني‪ ،‬مبحطة‬ ‫ف����ي ط�����ور ال����ب����ن����اء‪ ،‬قبل‬ ‫يستقل سيارته بسرعة مستعمال‬ ‫امل��ن��ب��ه ال��ص��وت��ي ب��ش��ك��ل مكثف‪،‬‬ ‫مما أث��ار انتباه امل��ارة‪ .‬وأشارت‬

‫اإلفراج عن مسنة‪ ‬من سجن وجدة بكفالة من محسنة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫حتقق أمل إح��دى السيدات املسنات الفقيرات‬ ‫نزيلة إصالحية وجدة في اإلفراج عنها‪ ،‬صباح أول‬ ‫أمس االثنني‪ ،‬بعد تقدمي كفالة قدرها ‪ 10‬آالف درهم‬ ‫أدتها عنها محسنة وجدية مقيمة بفرنسا‪.‬‬ ‫السيدة املفرج عنها في عقدها السابع وضعت رهن‬ ‫االعتقال االحتياطي بالسجن احمللي بوجدة‪ ،‬بعد عجزها‬ ‫عن أداء مبلغ الكفالة‪ ،‬وج��دت في انتظارها أم��ام باب‬ ‫السجن احمللي أفراد عائلتها ‪ ‬الذين عبروا عن امتنانهم‬ ‫الكبير‪  ‬لهذه املبادرة اإلنسانية‪ ،‬رفقة الفاعلة اجلمعوية‬ ‫لطيفة خياط والتي كلفتها احملسنة بتتبع إجراءات أداء‬ ‫الكفالة‪ ،‬بعدما تطوعت محامية بهيئة وجدة ملؤازرتها‬

‫املغرب أمام امتحان أممي‬ ‫حول حرية املعتقد‪..‬‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وح��م��ل ه�ل�ال اجل���زائ���ر م��س��ؤول��ي��ة م���ا يحدث‬ ‫ب��امل��خ��ي��م��ات داخ���ل «ج��م��ه��وري��ة ال���وه���م»‪ ،‬وق���ال إن‬ ‫مسؤولية اجلزائر قائمة ومعترف بها دوليا‪ ،‬إال‬ ‫«أن��ه��ا استقالت م��ن مسؤوليتها جت��اه املخيمات‪،‬‬ ‫وامتنعت أيضا عن إجراء إحصاء‪ ،‬رغم وجود قرار‬ ‫أممي صريح‪ ،‬حيث مازالت تقدم رقما يعود لسنة‬ ‫‪ 1982‬يحصر عدد املوجودين في املخيمات في ‪165‬‬ ‫ألف شخص»‬ ‫ون��ب��ه ه�ل�ال إل���ى أن امل��غ��رب م��ل��ت��زم مببادئ‬ ‫حسن اجلوار «لكنه لن يقبل التطاول على أي شبر‪،‬‬ ‫وسيكون صارما للرد بقوة على أي تهجم يطاله»‪.‬‬ ‫وبخصوص القرار الذي سيصدر عن مجلس‬ ‫األمن بخصوص قضية الصحراء نهاية هذا الشهر‬ ‫عبر هالل عن تفاؤله‪ ،‬وقال «نحن نأمل خيرا وملتزمون‬ ‫باحلل السياسي ومبادرة احلكم الذاتي»‪.‬‬ ‫‪ ‬‬

‫في ملفها‪ ‬املعروض على أنظار العدالة‪. ‬‬ ‫جاء هذا عقب زيارة تكافلية قامت بها فعاليات‬ ‫من املجتمع املدني‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬لنزيالت السجن احمللي‬ ‫بوجدة‪  ‬حيث مت الوقوف على ظروف اإلي��واء‪ ،‬كما‬ ‫كان للنزيالت لقاء بإحدى القاعات بوفد الفعاليات‬ ‫اجلمعوية الذي ضم بعض ممثلي وسائل اإلعالم‪.‬‬ ‫تصريحات ال��وف��د عبرت ع��ن األمل‪ ‬في أن يتم‬ ‫تشكيل جل��ن��ة ب��ه��دف إح��ص��اء احل����االت ال��ت��ي من‬ ‫امل��ف��روض أن تكون خ��ارج أس���وار السجن لكن ما‬ ‫يحول بينها وبني ذلك هو إجراءات وقرارات بسيطة‬ ‫كالتخفيض من قيمة الكفالة بالنسبة للبعض كحالة‬ ‫السيدة ذات العقد السابع املعتقلة احتياطيا بسبب‬ ‫عجزها عن أداء كفالة بقيمة عشرة آالف درهم ‪.‬‬

‫انتحار أستاذ شنقا بضواحي الزمامرة‬ ‫الزمامرة ‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫أق���دم األس��ت��اذ (ع‪.‬ز) ال���ذي يعمل ب��إع��دادي��ة ابن‬ ‫العربي بالغربية في الزمامرة‪ ،‬مساء أول أمس‪ ،‬على‬ ‫االنتحار شنقا باملنزل ال��ذي يكتريه باثنني الغربية‬ ‫ويسكنه رفقة أخيه‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��ص��ادر مقربة م��ن األس��ت��اذ األع���زب إن‬ ‫هذا األخير كان يدرس مادة اإلجنليزية ويعاني من‬ ‫اضطرابات نفسية منذ مدة يحصل على إثرها على‬ ‫شواهد طبية متتالية‪ ،‬وأكدت نفس املصادر أن الهالك‬ ‫كان يوم أمس على موعد مع العودة إلى العمل بعد أن‬ ‫استنفد مدة شهادة طبية دامت شهرا قبل أن يفاجأ‬ ‫أخوه الذي يقطن معه نظرا لظروفه النفسية الصعبة‬ ‫بأن أخ��اه أق��دم على عملية انتحار مستغال غيابه‬ ‫عن املنزل‪ .‬وحسب نفس املصادر فإن الهالك عمره‬ ‫حوالي ‪ 34‬سنة ومعروف لدى زمالئه مبعاناته من‬ ‫أمراض نفسية جعلته يعيش منعزال‪ ،‬وقد خلف هذا‬ ‫احلادث حالة استياء كبيرة في صفوف نساء ورجال‬ ‫التعليم باملنطقة الذين استنكروا عدم تدخل اجلهات‬ ‫املعنية إلنقاذ مثل هذه احل��االت وعالجها أو على‬ ‫األقل دعمها في فترات املرض السيما أن هناك حاالت‬ ‫أخرى تعتبر مشاريع عمليات انتحار مؤجلة فقط ‪.‬‬

‫ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات إل����ى أن السائق‬ ‫امل���خ���م���ور‪ ،‬ق�����ام ب���ده���س سائق‬ ‫دراج��ة نارية أث��ار غضبه‪ ،‬عندما‬ ‫لم يستجب ملنبه السيارة‪ ،‬ثم قاد‬ ‫سيارته بسرعة أكبر‪ ،‬ودهس عددا‬ ‫م��ن األش���خ���اص‪ ،‬وخ���رب محالت‬ ‫جتارية بحي النخلة ‪.2‬‬ ‫وجتدر اإلشارة إلى أن العديد‬ ‫م��ن اجل��م��ع��ي��ات احل��ق��وق��ي��ة ألغت‬

‫وقفتها أم��ام احملكمة االبتدائية‬ ‫بقلعة ال��س��راغ��ن��ة‪ ،‬بعد أن اتخذ‬ ‫امل��ل��ف «م���ج���راه ال��ط��ب��ي��ع��ي»‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي ق��ام حشد كبير من‬ ‫ش��ب��اب امل��دي��ن��ة بتكسير إطارات‬ ‫وزجاج السيارة‪ ،‬وحاولوا النيل‬ ‫م���ن ال��س��ائ��ق امل���ت���ه���ور‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫تتدخل املصالح األمنية وتسيطر‬ ‫على الوضع‪.‬‬

‫القبض على رجل أمن مزيف بأكادير‪ ‬‬ ‫أكادير ‪ -‬املساء‬

‫أل���ق���ت م��ص��ال��ح الشرطة‬ ‫القضائية بأكادير القبض على‬ ‫شخص في حالة تلبس عندما‬ ‫ح���اول اب��ت��زاز أح��د املقاولني‪،‬‬ ‫وتفيد حيثيات ه��ذه القضية‬ ‫أن املشتبه فيه يقوم بانتحال‬ ‫صفة رجل أمن ويوهم ضحاياه‬ ‫بأنه قادر على أن يتوسط لهم‬ ‫في القضايا التي تهمهم مقابل‬

‫حصوله على عمولة‪ .‬وذكرت‬ ‫مصادر متتبعة للموضوع أن‬ ‫رج��ل األم��ن املزيف مت العثور‬ ‫ب��ح��وزت��ه ع��ل��ى أص��ف��اد تشبه‬ ‫ت��ل��ك ال��ت��ي يستعملها رجال‬ ‫األم�����ن إض���اف���ة إل����ى هواتف‬ ‫محمولة وبطاقة مهنية مزورة‬ ‫ومبالغ مالية مهمة‪ ،‬كما أنه‬ ‫من ذوي السوابق العدلية في‬ ‫ال��س��رق��ة امل��وص��وف��ة والنصب‬ ‫واالحتيال‪.‬‬

‫جمعيات تغرق التكوين املهني‬ ‫بشواهد مزورة في سوس ماسة‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫كشفت ف��درال��ي��ة القطاع احلرفي‪ ‬والصناعي‬ ‫بجهة سوس ماسة درعة عن فضيحة من العيار‬ ‫الثقيل‪ ،‬متثلت في إغراق مؤسسة التكوين املهني‬ ‫مبجموعة من شواهد املمارسة مت توقيعها من‬ ‫طرف مجموعة من اجلمعيات التي تدعي متثيليتها‬ ‫للكهربائيني‪ ،‬ويتعلق األم��ر بسبع جمعيات بكل‬ ‫من القليعة وآيت ملول وأورير وانزكان والدشيرة‬ ‫اجلهادية‪.‬‬ ‫وتفيد الشكاية التي أودعتها الفدرالية أمام‬ ‫أنظار النيابة العامة ل��دى ابتدائية انزكان بأن‬ ‫رؤس���اء اجل��م��ع��ي��ات ال��س��ب��ع املشتكى ب��ه��ا قاموا‬ ‫بتسليم شواهد املمارسة لبعض األشخاص الذين‬ ‫ال ع�لاق��ة لهم بقطاع كهرباء ال��ب��ن��اي��ات‪ ،‬حيث ال‬ ‫يتوفر فيهم ما يثبت مزاولتهم للمهنة بعد أن مت‬ ‫تسجيلهم مبركز التكوين املهني وإنعاش الشغل‬ ‫بناء على ه��ذه ال��ش��واه��د املسلمة لهم م��ن طرف‬ ‫اجلمعيات املشار إليها‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت الشكاية ذات��ه��ا أن ه��ذه الشواهد‬ ‫تشير إلى أن املعنيني باألمر مارسوا املهنة ملدد‬ ‫تفوق ثالث سنوات‪ ،‬وحيث أن اجلمعيات املشتكى‬ ‫بها لم مير على تأسيسها أكثر من سنة في حني‬ ‫أنها تسلم ش��واه��د تثبت مم��ارس��ة املهنة لثالث‬ ‫سنوات وهو ما يعد‪ ،‬بحسب الفدرالية املذكورة‪،‬‬ ‫خرقا للقانون اجلاري به العمل ألن هذه الشواهد‬ ‫تتضمن وقائع غير صحيحة وجتعل املتورطني‬ ‫فيها حتت طائلة القانون اجلنائي املغربي‪ ،‬كما‬ ‫أن رؤس��اء هذه اجلمعيات ليست لهم الصفة في‬ ‫إعطاء مثل هذه الشواهد لعدم أهليتهم وكونهم‬ ‫غير متخصصني في هذا األمر‪ ،‬كما أنها أعطيت‬ ‫على سبيل املجاملة فقط‪.‬‬ ‫وتبعا لذلك‪ ،‬فقد انتدبت الفدرالية املشار إليها‬ ‫مفوضا قضائيا ق��ام مبعاينة وج���ود الشواهد‬ ‫موضوع الشكوى مبركز التكوين املهني وإنعاش‬ ‫الشغل بحي تاسيال‪ ،‬فتبني له من خالل معاينة‬ ‫سجالت التالميذ املسجلني وجود شواهد املمارسة‬ ‫التي قامت بتسليمها اجلمعيات السبع املشتكى‬ ‫بها‪ .‬حيث توجد جمعية لم تتجاوز مدة تأسيسها‬ ‫ستة أشهر قامت بتسليم شواهد املمارسة ملدة‬ ‫ث�ل�اث س��ن��وات ف��ي م��ا ت��وج��د جمعيات تأسست‬ ‫قبل سنتني ورغم ذلك قام رؤساؤها بتسليم هذه‬ ‫الشواهد‪.‬‬ ‫هذا وطالبت الفدرالية بضرورة التحقيق في‬ ‫هذه النازلة التي تشكل خطرا على سالمة املباني‬ ‫واملنشآت وعلى سالمة املواطنني في حال ما إذا‬ ‫ما مت متكني أشخاص غير مؤهلني من العمل في‬ ‫قطاع الكهرباء بناء على شواهد مزورة‪.‬‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪:‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪:‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬ ‫‪05.39‬‬ ‫‪07.07‬‬ ‫‪13.30‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪17.06 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪19.55 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪21.15 :‬‬

‫اندالع حريق بشاحنة صهريجية باوالد امراح‬

‫اوالد امراح ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫شب حريق‪ ،‬أول أمس االثنني‪ ،‬بشاحنة‬ ‫صهريجية محملة باإلسفلت غير بعيد عن‬ ‫املركز الصحي ألوالد ام��راح التابعة للنفوذ‬ ‫الترابي إلقليم سطات‪ ،‬مما زرع الرعب في‬ ‫ال��س��ك��ان‪ ،‬ال��ذي��ن ه��رع��وا إل��ى م��وق��ع احلادث‬ ‫الستطالع اخلبر بعد سماع دوي هائل تبني‬ ‫فيما بعد أن األم��ر يتعلق بانفجار إطارين‬ ‫خاصني بشاحنة صهريجية‪.‬‬ ‫ووف��ق شهود عيان‪ ،‬فإن الشاحنة كانت‬ ‫قادمة من ال��دار البيضاء في اجت��اه البروج‬ ‫ع��ب��ر اوالد ام�����راح‪ ،‬وغ��ي��ر ب��ع��ي��د ع��ن املركز‬ ‫الصحي انفجرت اإلطارات املطاطية لعجالت‬ ‫الشاحنة‪ ،‬وهو ما كون ش��رارة في اإلطارات‬ ‫احلديدية‪ ،‬ثم شب حريق في النصف اخللفي‬ ‫من صهريج الشاحنة الذي كان محمال بأطنان‬ ‫من اإلسفلت‪ ،‬ولم تفلح جهود السائق الذي‬ ‫س��ارع إل��ى إخ��م��اد ألسنة ال��ن��ي��ران بواسطة‬ ‫قنينة اإلط��ف��اء ال��ت��ي ك��ان��ت ب��ح��وزت��ه ل��ك��ي ال‬ ‫تنتشر في عموم الصهريج‪ ،‬ومل��ا استعصى‬ ‫ع��ل��ي��ه األم����ر ب��ع��دم��ا ع��م��ت ال��ن��ي��ران النصف‬

‫اخللفي للصهريج‪ ،‬بادر إلى فصل املقطورة‬ ‫ع��ن الصهريج‪ ،‬حتى ال تعم ال��ن��ي��ران خزان‬ ‫الوقود‪.‬‬ ‫وق��د هبت عناصر ال���درك امللكي باملركز‬ ‫الترابي لسيدي حجاج أوالد امراح والسلطة‬ ‫احمل��ل��ي��ة م��رف��وق��ة ب��ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة التابعة‬

‫ملدينة اب��ن اح��م��د التي قطعت أزي��د م��ن ‪18‬‬ ‫كلم للوصول إلى مكان احلادث‪ ،‬قصد التدخل‬ ‫إلخماد احلريق والسيطرة على ألسنة النيران‬ ‫املشتعلة‪ ،‬وم����وازاة م��ع ذل��ك فتحت عناصر‬ ‫الدرك امللكي بحثا في املوضوع ملعرفة ظروف‬ ‫ومالبسات احلادث‪.‬‬

‫تهنئة‬

‫في حفل مليء بالبهجة والسرور‪ ،‬ووسط لفيف من‬ ‫األهل واألحباب احتفل الشاب‬ ‫مهدي العباسي‬ ‫بعقد قرانه على اآلنسة املصون‬ ‫جهاد محب‬ ‫وبهذه املناسبة السعيدة‪ ،‬يتقدم األهل واألصدقاء‬ ‫بأحر التهاني إلى العروسني متمنني لهما حياة‬ ‫سعيدة وبالرفاه والبنني‪.‬‬

‫وألف ألف مبروك للعريسني‬


‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غالب‪ :‬مجلس النواب مستقل ولن‬ ‫نقبل تعيني احلكومة لرئيسه‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫هاجم كرمي غالب‪ ،‬رئيس مجلس النواب‪ ،‬حكومة عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران ح��ول حتركاتها رفقة األغلبية البرملانية‬ ‫الختيار الرئيس املقبل للمجلس‪ ،‬حيث أكد في تصريح‬ ‫لـ«املساء» أنه من غير املقبول أن تتصرف احلكومة وكأنها‬ ‫تقوم بـ«تعيني» رئيس املؤسسة التشريعية‪.‬‬ ‫وأوض��ح غ�لاب‪ ،‬ال��ذي أص��در بيانا أعلن فيه ترشحه‬ ‫لرئاسة مجلس النواب‪ ،‬أن «الهدف من هذا الترشح هو‬ ‫صيانة م��ب��دأ مهم يتمثل ف��ي ك��ون املؤسسة البرملانية‬ ‫منفصلة متاما عن احلكومة‪ ،‬وال ميكن للحكومة أن تقدم‬ ‫على تصرف وكأنها تعني رئيس ه��ذه املؤسسة‪ ،‬بل إن‬ ‫األخ��ي��رة حتظى باالستقاللية التامة‪ ،‬والبند األول من‬ ‫الدستور ينص على ذلك»‪.‬‬ ‫وأك��د غ�لاب على أن من حق األغلبية واحلكومة أن‬ ‫تختار مرشحها‪« ،‬لكن أن تعطي فكرة مفادها أن األمر‬ ‫محسوم‪ ،‬وأن املعركة الدميقراطية والتصويت حسم في‬ ‫أم��ره‪ ،‬وأن القرار اتخذ بكون رئيس مجلس النواب هو‬ ‫فالن أو فالن‪ ،‬فهذا أمر يتعدى القوانني اجلاري بها العمل‬ ‫ويتعدى الدستور‪ ،‬الذي يقول إن انتخاب رئيس مجلس‬ ‫النواب هو انتخاب من طرف املجلس الذي هو سيد نفسه‪،‬‬ ‫وكل نائب يصوت حسب انتماءاته وخلفياته السياسية‪،‬‬ ‫وحسب ضميره ورغبته أيضا»‪.‬‬ ‫وأوض���ح غ�لاب ف��ي ه��ذا السياق أن «ه��ن��اك م��ن يريد‬ ‫أن يظهر األم��ر وكأنه محسوم‪ ،‬بالنظر للجانب العددي‬ ‫لألغلبية‪ ،‬وك��أن��ه ليست ه��ن��اك أي حل��ظ��ة سياسية أو‬ ‫دميقراطية أو أي معارضة برملانية‪ ،‬رغم أن الدميقراطية‬ ‫هي ت��وازن��ات واملعارضة لها دور مؤسساتي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫حماية ل��دوره��ا‪ ،‬فهذه املعركة يجب أن تتم‪ ،‬حيث تقوم‬ ‫مبجهود للتعبئة واإلدالء بصوتها‪ ،‬والتأكيد على أنها‬ ‫واعية مبسؤوليتها وتدافع عن دوره��ا كآلية دميقراطية‬ ‫تصون التوازنات السياسية»‪.‬‬ ‫وأكد غالب على أن تشريحه يتوجه إلى جميع النواب‬ ‫وليس فقط املنتمني للمعارضة‪ ،‬مضيفا أنه «مت االشتغال‬ ‫خ�لال ال��ف��ت��رة السابقة م��ع اجلميع وبطريقة محايدة‪،‬‬ ‫والكل يشهد على أن احلصيلة إيجابية‪ ،‬إذ كانت هناك‬ ‫استراتيجية لتطوير عمل املجلس ونظام داخلي جديد‬ ‫وإصالح نظام األسئلة وميثاق األخالقيات وجلنة جديدة‬ ‫ملراقبة املالية العامة‪ ،‬وكل ذلك مت باإلجماع»‪.‬‬ ‫وأكد رئيس املجلس‪ ،‬في بالغه‪ ،‬أن «هذا الترشيح يأتي‬ ‫اعتبارا للمكانة الدستورية للبرملان كمؤسسة منفصلة عن‬ ‫احلكومة‪ ،‬ألعضائها كامل احلرية في انتخاب من يرونه‬ ‫مناسبا من بينهم‪ ،‬بغض النظر عن انتمائهم لألغلبية أو‬ ‫للمعارضة‪ ،‬لشغل منصب رئاسة املجلس»‪.‬‬

‫صراع بني مرشحي الشبيبة االستقاللية‬ ‫وبوادر تصدع جديد في تيار شباط‬ ‫الرباط‬ ‫محمد أحداد‬

‫تلوح بوادر تصدع جديدة‬ ‫داخل البيت االستقاللي في‬ ‫األف��ق‪ ،‬حيث علمت «املساء»‬ ‫من مصادر مطلعة أن صراعا‬ ‫طاحنا ي��دور ب�ين املرشحني‬ ‫االث��ن�ين خل�لاف��ة عبد القادر‬ ‫الكيحل على رأس الشبيبة‬ ‫االستقاللية‪ ،‬وصل إلى درجة‬ ‫السباب والشتم على صفحات‬ ‫مواقع التواصل االجتماعي‪.‬‬ ‫املرشحان فؤاد مسرة وعمر‬ ‫العباسي‪ ،‬اللذان سبق لهما‬ ‫أن أعلنا ترش حهما لقيادة‬ ‫الشبيبة االس��ت��ق�لال��ي��ة‪ ،‬جلآ‬ ‫إلى نفس األساليب التي قام‬ ‫بها عبد احلميد شباط قبل‬ ‫املؤمتر السابق في مواجهته‬ ‫لعبد الواحد الفاسي‪ ،‬حيث‬ ‫حت���ول���ت ص���ف���ح���ات مواقع‬ ‫ال��ت��واص��ل االج��ت��م��اع��ي إلى‬ ‫س��اح��ة ل��ت��ب��ادل االتهامات‬ ‫ب�ي�ن امل���رش���ح�ي�ن‪ ،‬ف��ي��م��ا جلأ‬ ‫م��ن��اص��روه��م��ا إل����ى الشتم‬ ‫والقذف‪.‬‬ ‫في السياق نفسه‪ ،‬قالت‬ ‫مصادرنا إن الكيحل‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ق��ود الشبيبة االستقاللية‬ ‫في املرحلة احلالية‪ ،‬جتنب‬ ‫التدخل حلسم الصراع الدائر‬ ‫حاليا بني املرشحني خشية‬

‫ح�����دوث ت���ص���دع ج���دي���د في‬ ‫التيار املوالي لشباط‪ ،‬بينما‬ ‫ت��ؤك��د م��ص��ادرن��ا أن ب���وادر‬ ‫التصدع أصبحت قائمة داخل‬ ‫البيت االستقاللي‪ .‬وذكرت‬ ‫م��ص��ادرن��ا أن ال��ص��راع بني‬ ‫املرشحني انتقل إلى الفروع‬ ‫اإلقليمية حل��زب االستقالل‬ ‫ف��ي جميع م��ن��اط��ق املغرب‪،‬‬ ‫موضحة أن انقساما كبيرا‬ ‫يشرخ املفتشيات اإلقليمية‬ ‫واجلهوية حلزب االستقالل‬ ‫بسبب املرشحني‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر اجلريدة‬ ‫أن نفس االنقسام احلاصل‬ ‫داخ��ل املفتشيات اإلقليمية‬ ‫واجل���ه���وي���ة ي��ن��س��ح��ب على‬ ‫أع��ض��اء ال��ل��ج��ن��ة التنفيذية‬ ‫ل���ل���ح���زب‪ ،‬رغ����م أن «شباط‬ ‫أعطى تعليمات صارمة بعدم‬ ‫ترجيح كفة أي من الطرفني‬ ‫في سباقهما خلالفة الكيحل»‪،‬‬ ‫م���ب���رزة أن ش���ب���اط يخشى‬ ‫ت��ك��رار س��ي��ن��اري��و االنقسام‬ ‫ال������ذي راف������ق احل������زب بعد‬ ‫املؤمتر األخير‪ .‬وفي الوقت‬ ‫الذي تبدو حظوظ العباسي‬ ‫أكثر قوة في ظل الدعم الذي‬ ‫يلقاه من قيادات وازنة داخل‬ ‫احل��زب‪ ،‬يقود مسرة جهودا‬ ‫واسعة إلقناع أعضاء اللجنة‬ ‫املركزية للشبيبة االستقاللية‬ ‫بأحقية تر شحه‪.‬‬

‫استنفار أمني بالبيضاء بعد تعليمات‬ ‫امللك مبحاربة اجلرمية‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وتأتي احلملة األمنية‪ ،‬التي دشنتها املصالح األمنية‬ ‫بالدار البيضاء الليلة قبل املاضية بعد التعليمات امللكية‬ ‫التي صدرت إلى وزير الداخلية بالتصدي إلى عدم األمن‬ ‫الذي أصبح منتشرا بني املواطنني بسبب تفشي اجلرمية‪.‬‬ ‫وح��ث وزي��ر الداخلية‪ ،‬خ�لال االجتماع األمني ال��ذي عقد‬ ‫مساء أول أمس بوالية الدار البيضاء‪ ،‬مختلف السلطات‬ ‫العمومية على املزيد من التعبئة‪ ،‬مؤكدا أن وزارة الداخلية‬ ‫وضعت استراتيجية وطنية شاملة ملكافحة اجلرمية بكل‬ ‫أشكالها واحلفاظ على إشاعة اإلحساس باألمن والطمأنينة‬ ‫بني املواطنني‪.‬‬ ‫وأكد وزير الداخلية خالل االجتماع املذكور أن وزارته‬ ‫عازمة‪ ،‬مبعية مختلف األطراف املعنية‪ ،‬على اتخاذ تدابير‬ ‫أمنية ملموسة من أجل تعزيز الثقة والشعور باألمن لدى‬ ‫املواطنني‪ .‬وأضاف أن املصالح املختصة ستتخذ اإلجراءات‬ ‫الكفيلة ب��ض��م��ان اس��ت��ت��ب��اب األم���ن وال��ت��ص��دي للظواهر‬ ‫اإلجرامية التي تهدد أمن وسالمة املواطنني‪ ،‬خاصة بعد ما‬ ‫راجت في اآلونة األخيرة ظواهر إجرامية وعصابات تروع‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫وأكد وزير الداخلية أن استعادة الثقة متر بالضرورة‬ ‫عبر تنبي استراتيجية للقرب من املواطنني على مستوى‬ ‫األحياء جلعل املواطن يستشعر األمن والسالمة‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫مت تكليف جلان محلية بالدراسة الدقيقة للوضعية األمنية‬ ‫للمناطق التي تعمل بداخلها من أجل اتخاذ إجراءات آنية‬ ‫للحد من اجلرمية بتشاور مع كافة األطراف املعنية‪.‬‬ ‫وح��ض��ر االج��ت��م��اع‪ ،‬ال���ذي خصص لتقييم الوضعية‬ ‫األمنية بجهة الدار البيضاء الكبرى‪ ،‬والي الدار البيضاء‬ ‫ال��ك��ب��رى وع��م��ال ع��م��االت ومقاطعات اجل��ه��ة واملسؤولني‬ ‫احملليني ملختلف املصالح األم��ن��ي��ة‪ ،‬إل��ى جانب اجلنرال‬ ‫دو ديفيزيون عبد القادر العولة نائب قائد الدرك امللكي‪،‬‬ ‫واجلنرال دو بريغاد حدو حجار مفتش القوات املساعدة‬ ‫للمنطقة الشمالية‪ ،‬وبوشعيب ارميل املدير العام لألمن‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫السياسية‬ ‫أكد على تمتين العالقة مع دوائر القرار وأن سن الزواج مسألة «غير قابلة للنقاش»‬

‫بنعبد الله‪ :‬أنا شيوعي ولم أفكر أبدا في االستقالة من احلكومة‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫داف��ع نبيل بنعبد الله‪ ،‬األم�ين العام حلزب‬ ‫التقدم واالش��ت��راك��ي��ة‪ ،‬ب��ق��وة ع��ن حت��ال��ف حزبه‬ ‫مع العدالة والتنمية لتدبير الشأن العام‪ ،‬وأكد‬ ‫أن ه��ذا التحالف املرتبط ببرنامج حكومي لم‬ ‫ُيفقد احل��زب مبادئه‪ ،‬حيث ق��ال‪« :‬احل��زب الزال‬ ‫اشتراكيا‪ ،‬وأنا شخصيا الزلت شيوعيا»‪.‬‬ ‫ففي لقاء صحفي حول مستجدات التحضير‬ ‫للمؤمتر التاسع للحزب‪ ،‬مساء أول أمس اإلثنني‬ ‫في ال��رب��اط‪ ،‬وف��ي ج��واب على س��ؤال لـ«املساء»‬ ‫حول ما إذا كان فكر في االستقالة من احلكومة‬ ‫على غرار عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رد بنعبد الله قائال‪:‬‬ ‫«ل��م أف��ك��ر ف��ي االستقالة ال ف��ي اخلمسة أشهر‬ ‫األولى وال في الثالثة أشهر»‪.‬‬ ‫وأوضح األمني العام للتقدم واالشتراكية أن‬ ‫احلزب يوجد في املوقع الذي يرى أنه صحيح‪،‬‬ ‫أي في موقع اإلصالح مع سعي دائم ألن يحافظ‬ ‫على عالقته مع دوائر القرار في بالدنا‪ ،‬على أن‬ ‫تكون ه��ذه العالقات متينة وإيجابية ملصلحة‬ ‫الوطن والشعب‪ ،‬وأن يحافظ على عالقته مع‬ ‫حلفائه»‪ ،‬وأبرز في هذا السياق وجود اتصاالت‬ ‫غير رسمية مع احللفاء في املعارضة‪ ،‬املنتمني‬ ‫لليسار واملوقع الوطني الدميقراطي‪.‬‬ ‫وس��ج��ل ف��ي اآلن ذات����ه أن احل����زب اختار‬ ‫أن يساهم في ه��ذه التجربة‪ ،‬رغ��م أن من شأن‬

‫نبيل بنعبد الله‬

‫ذلك أن يخاق له بعض صعوبات‪« ،‬لكننا أردنا‬ ‫وضع اإلمكانيات لدى احلزب ليوطد أكثر تعلقه‬ ‫ب��امل��ؤس��س��ات األس��اس��ي��ة ف��ي ال��ب�لاد‪ ،‬واحللفاء‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫االس��ت��رات��ي��ج��ي�ين»‪ ،‬يضيف بنعبدالله‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن «العالقات في هذا املستوى على أحسن‬ ‫ما ي��رام‪ ،‬رغ��م أن��ه في بعض األح��ي��ان هناك من‬

‫يجتهد‪ ،‬كما كان في السابق‪ ،‬خللختها‪ ،‬غير أننا‬ ‫نستطع دائما أن نوضح األمور»‪.‬‬ ‫وع��ب��ر األم�ي�ن ال��ع��ام للحزب ع��ن رف��ض��ه ما‬ ‫أسماها «املقاربة السطحية» املتداولة لدى بعض‬ ‫اجلهات‪ ،‬التي تقدم الفريق احلكومي احلالي‬ ‫على أن��ه «حكومة محافظة» يتعني مقاومتها‬ ‫انطالق ًا من مواقع إيديولوجية صرفة‪ .‬لكن هذه‬ ‫احلكومة‪ ،‬يضيف بنعبد الله‪« ،‬قائمة ليس على‬ ‫متوقع إيديولوجي مييني‪ ،‬وإمنا على برنامج‬ ‫إصالحي متقدم‪ ،‬اتفقت عليه مكونات األغلبية‪،‬‬ ‫ويجد حزب التقدم واالشتراكية نفسه فيه»‪.‬‬ ‫وت��وق��ف بنعبد الله عند اخ��ت�لاف األغلبية‬ ‫حول بعض القضايا املجتمعية‪ ،‬ومنها قضية‬ ‫زواج ال��ق��اص��رات‪ ،‬وسجل أن احل��زب «يخوض‬ ‫حربا فيما يتعلق بتحديد سن الزواج ألن البعض‬ ‫يقوم مبجهودات من أجل تخفيض هذه السن»‪،‬‬ ‫في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية‪ ،‬حيث أكد‬ ‫أن هذه األمور «غير قابلة للنقاش»‪.‬‬ ‫وح��ذر وزي��ر السكنى وسياسة املدينة من‬ ‫خ��ط��ورة املقاربة احملاسباتية والتقنوقراطية‬ ‫ملعاجلة العجز امليزانياتي واملديونية‪ ،‬وشدد‬ ‫ع��ل��ى ض����رورة احل��ف��اظ ع��ل��ى ال��ق��درة الشرائية‬ ‫للمستضعفني وع��ل��ى إل��زام��ي��ة ات��خ��اذ تدابير‬ ‫إلنعاش االقتصاد‪ ،‬وإع��ادة النظر في النموذج‬ ‫ال��ت��ن��م��وي امل��غ��رب��ي‪« ،‬ال����ذي أص��ب��ح ف��ي حاجة‬ ‫ماسة إلى إعادة قراءة‪ ،‬بل إلى إعادة نظر جدية‬ ‫ومجدية»‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/ 04/ 09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرميد‪ :‬هذا المشروع سيعطي الحق لوكيل الملك لتأديب المخالفين‬

‫البرملان يتدارس قانون تنظيم وكالء األعمال محرري العقود ثابتة التاريخ‬ ‫الرباط‬ ‫خديجة عليموسى‬ ‫أكد مصطفى الرميد‪ ،‬وزير العدل واحلريات‬ ‫أن الهدف من مشروع القانون اخلاص بـ»تنظيم‬ ‫وكالء األعمال محرري العقود ثابتة التاريخ» هو‬ ‫ضبط مهنة حت��ري��ر ه��ذه ال��ع��ق��ود م��ن ل��دن وكيل‬ ‫األعمال من خالل فرض التسجيل في جدول وكالء‬ ‫األعمال املمسوك لدى رئيس كتابة النيابة العامة‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية التي ميارس فيها وكيل‬ ‫األع��م��ال مهامه ب��دائ��رة ن��ف��وذه��ا‪ ،‬وك���ذا إخضاع‬ ‫وك��ل�اء األع���م���ال امل��س��ج��ل�ين ب���اجل���دول للمراقبة‬ ‫والتفتيش م��ن ط��رف وك�ل�اء امل��ل��ك ل��دى احملاكم‬ ‫االبتدائية ومراقبة أعوان اإلدارة اجلبائية‪.‬‬ ‫وقال الرميد‪ ،‬خالل تقدمي املشروع بلجنة العدل‬ ‫والتشريع مبجلس النواب أمس‪ ،‬إن هذا املشروع‬ ‫سيعطي إمكانية حتريك املتابعة التأديبية في‬ ‫حق وكيل األعمال املخل بواجباته من طرف وكيل‬ ‫امللك املختص‪ ،‬إما مباشرة بناء على حترياته أو‬ ‫بناء على شكاية املتضررين بصرف النظر عن‬ ‫إمكانية حتريك املتابعة اجلنائية عند االقتضاء‪.‬‬ ‫ويرمي املشروع‪ ،‬حسب الرميد‪ ،‬إلى التأكيد‬ ‫على حق وكيل األعمال في احلصول على أتعاب‬ ‫يحدد مبلغها وطريقة استيفائها بنص تنظيمي‪،‬‬ ‫مع منعه من تسلم أموال بأي صفة كانت تتعلق‬ ‫بالعقود التي يحررها‪.‬‬ ‫وأوض��ح الرميد أن املشروع يوضح الطابع‬ ‫االن��ت��ق��ال��ي مل��م��ارس��ة ه��ذه امل��ه��ن��ة م��ن خ�لال بيان‬

‫الشروط املطلوبة للتسجيل في اجل��دول‪ ،‬سيما‬ ‫ال��ش��رط املتعلق ب��أن يكون الشخص امل��رش��ح قد‬ ‫مارس بصفة اعتيادية مهنة وكيل أعمال مكلف‬ ‫بتحرير العقود من خالل اإلدالء بوثيقتني أولهما‬ ‫رخصة إدارية تثبت ممارسته لهده املهنة وشهادة‬ ‫ من إدارة الضرائب تثبت ممارسته للمهنة بصفة‬ ‫اعتيادية‪.‬‬ ‫وتطرق وزير العدل واحلريات إلى أنه صدرت‬ ‫عدة قوانني تفرض حترير بعض العقود املرتبطة‬ ‫باملعامالت العقارية‪ ،‬إما في محرر رسمي أو في‬ ‫محرر ثابت التاريخ‪ ،‬يتم حتريره من طرف مهني‬ ‫ينتمي إلى مهنة قانونية ومنظمة يخوله قانونها‬ ‫حترير العقود‪ ،‬وذلك حتت طائلة البطالن‪ ،‬ومن‬ ‫بني هذه القوانني املتعلق مبدونة احلقوق العينية‬ ‫والتي تنص املادة الرابعة منها على أنه «»يجب‬ ‫أن حترر‪ -‬حتت طائلة البطالن‪ -‬جميع التصرفات‬ ‫املتعلقة بنقل امللكية أو بإنشاء احلقوق العينية‬ ‫األخرى أو نقلها أو تعديلها أو إسقاطها مبوجب‬ ‫م��ح��رر رس��م��ي‪ ،‬أو مب��ح��رر ث��اب��ت ال��ت��اري��خ‪ ،‬يتم‬ ‫حت��ري��ره م��ن ط���رف م��ح��ام م��ق��ب��ول ل��ل��ت��راف��ع أمام‬ ‫محكمة النقض م��ا ل��ن ينص ق��ان��ون خ��اص على‬ ‫خالف ذلك‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن م��ش��روع ال��ق��ان��ون اخل���اص بوكالء‬ ‫األعمال محرري العقود كان قد أثار غضب املوثقني‬ ‫والعدول بسبب أن إدخال فئة الكتاب العموميني‬ ‫لتحرير العقود سيضر مبهنة التوثيق‪ ،‬وهو ما‬ ‫اعتبره الوزير عاديا‪ ،‬إذ أشار إلى أن املشروع من‬ ‫الطبيعي أن يثير احتجاجات واعتراضات‪.‬‬

‫نزهة بركاوي‬

‫تـ‪(:‬محمد احلمزاوي)‬

‫مواطنون يهاجمون دورية لألمن في حي‬ ‫عوينات احلجاج بفاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫عاش أربعة من رجال الشرطة‬ ‫ساعات مرعبة ليلة األحد‪/‬االثنني‪،‬‬ ‫ب��ح��ي «ال��دري��س��ي» احمل��س��وب على‬ ‫منطقة «ع��وي��ن��ات احل���ج���اج»‪ ،‬أحد‬ ‫أكبر األحياء الشعبية مبدينة فاس‪،‬‬ ‫بعدما تعرضوا لـ»هجوم» شارك فيه‬ ‫مواطنون يقطنون باحلي ذاته‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن رجال األمن‬ ‫كانوا في دورية تشارك في حمالت‬ ‫متشيط في مختلف األحياء باملدينة‪،‬‬ ‫عندما لفت انتباههم شخص كان‬ ‫على منت دراج��ة نارية من احلجم‬ ‫الكبير وهو في حالة سكر‪ ،‬فتدخلت‬ ‫الدورية للتأكد من هوية الشخص‪،‬‬ ‫وتفتشيه‪ ،‬وعمدت إلى تصفيد يديه‬ ‫بعدما ضبطته في حالة سكر طافح‬ ‫وبحوزته س�لاح أب��ي��ض‪ .‬لكن هذه‬ ‫العملية اصطدمت برد فعل عنيف‬ ‫م��ن قبل مواطنني ك��ان��وا يتابعون‬ ‫املشهد‪ ،‬قبل أن يعمد بعضهم إلى‬ ‫رش����ق ع��ن��اص��ر األم�����ن باحلجارة‬

‫وح�����اوي�����ات األزب���������ال‪ .‬ول�����م متنع‬ ‫االع��ت��داءات وال��ك�لام النابي رجال‬ ‫األم���ن‪ ،‬ف��ي غياب تعزيزات أمنية‪،‬‬ ‫م��ن اعتقال الشخص املتهم‪ ،‬دون‬ ‫ال��ل��ج��وء إل��ى استعمال أسلحتهم‬ ‫الوظيفية‪.‬‬ ‫وع��اش ح��ي «س��ي��دي بوجيدة»‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي‪ ،‬ليلة االثنني‪/‬الثالثاء‪،‬‬ ‫تعزيزات أمنية كثيفة بعد أن عمد‬ ‫شاب إلى إشهار سيفه ضد رجال‬ ‫أمن كانوا في محاولة للتدخل من‬ ‫أجل اعتقاله بتهمة ارتكاب سرقة‪.‬‬ ‫وكان الشاب في حالة غير طبيعية‬ ‫عندما حاول صد رجال األمن‪ ،‬مما‬ ‫دف��ع إل��ى اس��ت��ق��دام عناصر أمنية‬ ‫العتقاله‪ .‬وسبق لهذه املنطقة أن‬ ‫شهدت تنظيم حمالت أمنية أسفرت‬ ‫عن اعتقال عدد من املتهمني بحيازة‬ ‫امل���خ���درات‪ ،‬واألس��ل��ح��ة البيضاء‪،‬‬ ‫إل��ى جانب اعتقال املبحوث عنهم‬ ‫بتهم لها عالقة بارتكاب اعتداءات‬ ‫بغرض السرقة والنشل‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��دت ف��ع��ال��ي��ات جمعوية‬ ‫باحلي ذاته إقدام هؤالء املواطنني‬

‫‪ 500‬جمعية في مسيرة‬ ‫بالرباط للمطالبة بإخراج‬ ‫هيئة املناصفة‬

‫على رش��ق رج��ال األم���ن‪ ،‬ومحاولة‬ ‫اع���ت���راض س��ب��ي��ل��ه��م أث���ن���اء القيام‬ ‫بعملهم‪ ،‬خ��اص��ة أن س��ك��ان احلي‬ ‫يتحدثون‪ ،‬في كل م��رة‪ ،‬عن تفشي‬ ‫اجل���رمي���ة‪ ،‬وت��ن��ام��ي االع����ت����داءات‪،‬‬ ‫ويطالبون بتكثيف دوري��ات األمن‬ ‫بالليل والنهار للتخفيف من حدة‬ ‫ان��ت��ش��ار اجل��رمي��ة ب��غ��رض السرقة‬ ‫والنشل‪.‬‬ ‫وت�����زام�����ن ه�����ذا احل��������ادث مع‬ ‫حمالت متشيط أطلقتها والية أمن‬ ‫ف��اس ف��ي ع��دد م��ن ال��ب��ؤر السوداء‬ ‫باملدينة‪ .‬وطالبت فعاليات جمعوية‬ ‫بأال تقتصر هذه احلمالت فقط على‬ ‫ب��ع��ض امل��ت��ه��م�ين ب��ح��م��ل األسلحة‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وح��ي��ازة ك��م��ي��ات قليلة‬ ‫م��ن امل��خ��درات موجهة لالستهالك‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي‪ ،‬م���وردة ب���أن احلمالت‬ ‫ي����ج����ب أن ت���س���ت���ه���دف م����روج����ي‬ ‫املشروبات الكحولية غير املرخصة‬ ‫(وه��م املعروفون بـ»الكرابة»)‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مروجي املخدرات واألقراص‬ ‫امل���ه���ل���وس���ة ب����ع����دد م����ن األح����ي����اء‬ ‫الشعبية‪ .‬‬

‫إضراب عن البحث العلمي في املعهد‬ ‫امللكي لللثقافة األمازيغية‬ ‫الرباط‬ ‫ل‪.‬و‬

‫ ‬ ‫ألول م��رة‪ ،‬منذ إح��داث��ه في سنة ‪،2001‬‬ ‫أض��رب الباحثون العاملون في املعهد امللكي‬ ‫للثقافة األمازيغية‪ ،‬عن العمل‪ ،‬صباح يوم أمس‬ ‫ال �ث�لاث��اء‪ ،‬وح�م�ل��وا ش ��ارة ح �م��راء لالحتجاج‪،‬‬ ‫بالرغم من أن اإلدارة حاولت التدخل لـ»إفشال»‬ ‫هذا اإلضراب األول من نوعه‪ .‬وقالت املصادر‬ ‫إن «إض ��راب» الباحثني‪ ،‬وي�ق��ارب عددهم ‪40‬‬ ‫باحثا‪ ،‬قد جنح بنسبة قدرت بـ‪ 100‬في املائة‪،‬‬ ‫مرجعة أسباب هذا النجاح إلى غضب يسود‬ ‫في صفوف باحثي وأطر املعهد نتيجة سياسة‬ ‫«إغالق أبواب احلوار» من قبل اإلدارة‪ ،‬وفشل‬ ‫جميع املساعي إلقناعها بالتواصل مع أبناء‬ ‫املؤسسة‪ ،‬قبل احل��رص على تلميع الواجهة‪،‬‬ ‫ف��ي تعاملها م��ع اجلمعيات ووس��ائ��ل اإلعالم‪،‬‬ ‫ي��ورد أح��د الباحثني ف��ي ه��ذه امل��ؤس�س��ة التي‬ ‫أحدثت بقرار ملكي بغرض حماية األمازيغية‬ ‫والنهوض بها‪.‬‬ ‫وحتدث بيان للباحثني‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬ع��ن «اس�ت�م��رار حالة االحتقان»‬ ‫ال�ت��ي تعيشها م��راك��ز البحث باملعهد امللكي‬ ‫للثقافة األم��ازي�غ�ي��ة‪ ،‬وق��ال ال�ب�ي��ان إن اإلدارة‬

‫عمدت إلى أساليب «تهديد الباحثني» و»تغليط‬ ‫ال��رأي العام» عوض فتح قنوات االتصال مع‬ ‫جمعية الباحثني للنظر في املشاكل العالقة‪،‬‬ ‫في أف��ق إعطاء دفعة للبحث العلمي في هذه‬ ‫املؤسسة ال�ت��ي ت��راه��ن عليها ال��دول��ة كواجهة‬ ‫رسمية للنهوض بالثقافة األمازيغية‪ ،‬وتأهيلها‪،‬‬ ‫ع �ب��ر ت��وف �ي��ر ال� �ش ��روط ال�ع�ل�م�ي��ة واألكادميية‬ ‫إلدماجها في احلياة العامة‪.‬‬ ‫وع��ب��رت ج�م�ع�ي��ة ب��اح �ث��ي امل �ع �ه��د امللكي‬ ‫ل�ل�ث�ق��اف��ة األم��ازي �غ �ي��ة ع��ن رف �ض �ه��ا مل��ا أسمته‬ ‫«القرارات الفوقية التي تفرضها اإلدارة على‬ ‫مراكز البحث‪ ،‬وآخرها مسطرة تعيني منسقي‬ ‫وح ��دات ال �ب �ح��ث»‪ ،‬وال �ت��ي ك��ان ال �ه��دف منها‪،‬‬ ‫حسب اجلمعية‪« ،‬إع �ط��اء الشرعية القانونية‬ ‫ألش �خ��اص بعينهم وت��وري��ث م�ن�ص��ب املنسق‬ ‫لبعض احملظوظني»‪.‬‬ ‫وت �ط��رق��ت م��ذك��رة داخ �ل �ي��ة ل�ل�م�ع�ه��د‪ ،‬إلى‬ ‫جوانب أخرى من هذا االحتقان الذي تعيشه‬ ‫ه��ذه امل��ؤس�س��ة‪ ،‬وق��ال��ت إن بعض الباحثني ال‬ ‫يقومون بواجبهم املهني‪ ،‬م��ن خ�لال رفضهم‬ ‫االشتغال مع املنسقني‪ ،‬ومقاطعتهم األنشطة‬ ‫العلمية‪ ،‬واإلشعاعية للمراكز واملؤسسة‪ ،‬وعدم‬ ‫إجنازهم للعمليات امللتزم بها في إطار برنامج‬ ‫عمل املراكز‪.‬‬

‫ق���ررت ‪ 500‬جمعية مدنية وطنية ال��ن��زول ف��ي مسيرة‬ ‫احتجاجية األح���د امل��ق��ب��ل ب��ب��اب األح���د ب��ال��رب��اط للمطالبة‬ ‫بتفعيل الفصل الـ‪ 19‬من الدستور املغربي‪ ،‬واإلخراج الفوري‬ ‫لهيئة املناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز‪ ،‬ووضع قانون‬ ‫إط��ار شامل للقضاء على العنف املبني على ال��ن��وع بشكل‬ ‫مستعجل‪.‬‬ ‫وأك��دت فـــوزية عــسولي‪ ،‬منسقــة التــحالف املدني من‬ ‫أج��ل تفعيل الفصل ‪ ،19‬خ�لال ن���دوة صحفية نظمت أول‬ ‫أمس االثنني بالدار البيضاء « سطرنا برنامجا نضاليا في‬ ‫إطار احلملة الوطنية التي أطلقها التحالف املدني من أجل‬ ‫تفعيل الفصل ‪ 19‬من الدستور املغربي‪ ،‬ومحاربة كل أشكال‬ ‫التمييز ضد املرأة وإعمال سياسات عمومية حلماية احلقوق‬ ‫االقتصادية والقانونية واالجتماعية للنساء‪ ،‬وضمان متثيلية‬ ‫أحسن لهن ف��ي م��واق��ع السلطة‪ ،‬س��واء باملجالس اإلدارية‬ ‫ومجالس املراقبة أو املراكز املالية‪ ،‬وأن ه��ذا لن يتأتى إال‬ ‫بالضغط واالحتجاج»‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت أن التحالف يطالب ب��إخ��راج هيئة املناصفة‬ ‫ومناهضة جميع أشكال التمييز ضد امل��رأة‪ ،‬وكذلك إصدار‬ ‫قانون الستفادة السالليات بشكل متساوي من أراضي اجلموع‪،‬‬ ‫وأنه لكل هذه املطالب توحدت ‪ 500‬جمعية حتى اآلن‪ ،‬كما‬ ‫سيتم إطالق عريضة وطنية جلمع التوقيعات من أجل الدفع‬ ‫باحلكومة إلى تفعيل مقتضيات هذا الفصل وحماية النساء من‬ ‫التمييز بجميع أشكاله وصون كرامتهن‪ .‬وأكد املجتمعون أن‬ ‫املغرب يلتزم باحترام مبدأ املساواة بني اجلنسني في ديباجة‬ ‫دستور يوليوز ‪ 2011‬في مجال احلقوق اإلنسانية للنساء في‬ ‫الفصل املذكور‪ ،‬والذي ينص على أنه «يتمتع الرجل واملرأة‬ ‫على قدم املساواة‪ ،‬باحلقوق واحلريات املدنية والسياسية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية والثقافية والبيئية‪ ،‬وأن الدولة‬ ‫تسعى إل��ى حتقيق م��ب��دأ املناصفة ب�ين ال��رج��ال والنساء‪.‬‬ ‫ وحت��دث لهذه الغاية هيئة للمناصفة ومكافحة كل أشكال‬ ‫التمييز»‪.‬‬ ‫وأضافت عسولي أن البرنامج النضالي املسطر سيضم‬ ‫كذلك اجتماعات ومهرجانات ونقاشات من أجل التحسيس‬ ‫مبقتضيات الفصل ‪ 19‬والتوعية بأهمية حقوق النساء ألنها‬ ‫جزء من حقوق اإلنسان‪ ،‬بل إن التمييز هو في حد ذاته له‬ ‫تكلفة على التنمية‪.‬‬ ‫وندد املشاركون في الندوة الصحفية التي ضمت فعاليات‬ ‫جمعوية نسائية مب��ا وص��ف��وه ب��ع��دم ال��ت��زام احلكومة بكل‬ ‫ما ورد في الفصل ‪ ،19‬وبنهج سياسات حكومية «معرقلة»‬ ‫تستمر ف��ي انتهاك احل��ق��وق النسائية‪ .‬كما ن���ددوا بتفاقم‬ ‫مظاهر التمييز جتاه النساء والتي من مظاهرها أن ‪ 62‬في‬ ‫املائة من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بني ‪ 18‬و‪64‬‬ ‫سنة في املغرب هن ضحايا لهذه الظاهرة(وفق إحصائيات‬ ‫للمندوبية السامية للتخطيط)‪ ،‬وأن أزي��د من ‪ 50‬في املائة‬ ‫منهن ألكثر من ‪ 10‬سنوات هن أميات‪ ،‬كما سجل انخفاض‬ ‫معدل النساء النشيطات ممن تتراوح أعمارهن ما بني ‪15‬‬ ‫سنة فأكثر إلى ‪ 25.5‬في املائة سنة ‪ ،2011‬بعدما كانت تقارب‬ ‫في سنة ‪ 2000‬معدل ‪ 30‬في املائة‪ .‬كما استنكر احلقوقيون‬ ‫املجتمعون بارتفاع الهشاشة والفقر في صفوف النساء‪،‬‬ ‫وارتفاع نسبة زواج القاصرات من ‪ 18‬ألفا سنة ‪ 2004‬إلى‬ ‫‪ 39031‬سنة ‪ ،2011‬وأن كل ه��ذه األس��ب��اب جتعل احلكومة‬ ‫مطالبة بتحمل مسؤوليتها م��ن أج��ل وق��ف ه��ذا التدهور‬ ‫والتنفيذ الفوري ألحكام املادة ‪ 19‬من الدستور التي ترفض‬ ‫كل أشكال التمييز‪.‬‬


‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/ 04/ 09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حصاد بالشاوية لرسم االستراتيجية األمنية لتطويق اجلرمية‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫ ‬ ‫ح��ط وف��د محمد حصاد وزير‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة وال���ش���رق���ي الضريس‬ ‫الوزير املنتدب لدى وزير الداخلية‪،‬‬ ‫م��س��اء أول أم���س االث���ن�ي�ن‪ ،‬مبقر‬ ‫والي���ة جهة ال��ش��اوي��ة وردي��غ��ة في‬ ‫إط��ار جلسات العمل املكثفة التي‬ ‫شرعا ف��ي عقدها م��ع والة وعمال‬ ‫اململكة‪ ،‬بحضور مختلف املصالح‬ ‫األمنية اجلهوية واحمللية ورجال‬ ‫السلطة‪ ،‬من أجل اتخاذ اإلجراءات‬ ‫األمنية لضمان سالمة املواطنني‬ ‫وممتلكاتهم‪.‬‬ ‫وت��أت��ي ه���ذه احل��م��ل��ة املكثفة‬ ‫ت��ن��ف��ي��ذا ل��ت��ع��ل��ي��م��ات امل���ل���ك محمد‬ ‫ال��س��ادس على إث��ر تنامي أعمال‬ ‫الشغب داخ��ل امل�لاع��ب الرياضية‬ ‫ومب��ح��ي��ط��ه��ا‪ ،‬وك��ذل��ك ع��ل��ى خلفية‬ ‫ت�����روي�����ج ص�������ور ع����ب����ر امل�����واق�����ع‬ ‫االجتماعية»الفايسبوك» ملجموعة‬ ‫م�����ا اص���ط���ل���ح ع���ل���ى تسميتهم‬ ‫«املشرملني» الذين ظهروا في هذه‬ ‫امل��واق��ع يحملون أسلحة بيضاء‪،‬‬ ‫مستعرضني مبالغ مالية ومالبس‬ ‫رياضية وس��اع��ات ثمينة‪ ،‬معلنني‬ ‫ب��ك��ل حت��د ب��أن��ه��م ح��ص��ل��وا عليها‬ ‫بطرق غير مشروعة‪ ،‬وهو ما أثار‬ ‫ال��رع��ب واالن��ط��ب��اع ل��دى املواطنني‬ ‫بعدم األمن‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل����ى ب��ل�اغ ص���ادر‬ ‫عن اإلدارة الترابية فإن التنسيق‬ ‫ال��ك��ام��ل جل��ه��ود مختلف املصالح‬ ‫األمنية ب��ات ملحا للتصدي لهذه‬ ‫ال���ظ���واه���ر اإلج����رام����ي����ة‪ ،‬وإع�����ادة‬ ‫ال��ط��م��أن��ي��ن��ة ل��ل��م��واط��ن�ين‪ ،‬وذل���ك‬

‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫ب��ت��ط��وي��ر أس��ال��ي��ب ع��م��ل اجلهات‬ ‫األمنية املختصة وتقوية التنسيق‬ ‫بينها‪ ،‬وتبادل املعلومات لضمان‬ ‫جن��اع��ة السياسة األم��ن��ي��ة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫على تفعيل دور ال���والة والعمال‬ ‫ف���ي ه����ذا ال���ش���أن‪ ،‬ت��ب��ع��ا لدستور‬ ‫اململكة والظهير الشريف املنظم‬ ‫الختصاصاتهم‪ ،‬وال��ذي ينيط بهم‬ ‫م��س��ؤول��ي��ة احل���ف���اظ ع��ل��ى النظام‬ ‫العام‪ ،‬وأضاف البالغ كذلك أن وزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة وض��ع��ت استراتيجية‬ ‫وط��ن��ي��ة ش��ام��ل��ة ملكافحة اجلرمية‬ ‫بكل أشكالها‪ ،‬واحلفاظ على إشاعة‬ ‫اإلحساس باألمن والطمأنينة بني‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫وجت��در اإلش��ارة إلى أن والي‬ ‫جهة الشاوية ورديغة محمد مفكر‬ ‫قام خالل نهاية األسبوع املاضي‬ ‫بعقد لقاء تواصلي غير مسبوق‬ ‫مع فعاليات املجتمع املدني بدار‬ ‫ال��ش��ب��اب ب��احل��ي اإلداري مبدينة‬ ‫سطات‪ ،‬بحضور مختلف األجهزة‬ ‫األمنية والسلطات احمللية‪ ،‬ناقش‬ ‫ف��ي��ه��ا م����ع م��خ��ت��ل��ف احلاضرين‬ ‫ال���وض���ع���ي���ة األم���ن���ي���ة بسطات‪،‬‬ ‫واستمع إلى مقترحات املتدخلني‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا ب���أن ال��ق��ان��ون ي��ب��ق��ى فوق‬ ‫ك��ل اعتبار‪ ،‬وه��و ال��ذي ينبغي أن‬ ‫ي��س��ود داخ����ل امل��ج��ت��م��ع لتحقيق‬ ‫األم���ن وال��ط��م��أن��ي��ن��ة‪ ،‬م��ش��ددا على‬ ‫ض�����رورة مت��ل��ك م��واط��ن��ي املدينة‬ ‫ل��ل��ف��ض��اء وال��س��اح��ات العمومية‪،‬‬ ‫وقد الحظ املتتبعون احملليون بأن‬ ‫دوري���ات أمنية متكونة م��ن رجال‬ ‫األم����ن وال���ق���وات امل��س��اع��دة باتت‬ ‫جت���وب مختلف أح��ي��اء وش���وارع‬ ‫املدينة‪.‬‬

‫رضوان احلسني‬

‫تـ‪(:‬كرمي فزازي)‬

‫املشتكي التونسي يقدم رواية جديدة حول ‪ 20‬مليون في قضية البقاش‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫في تطور الفت تراجع املستثمر التونسي‬ ‫ع��ن ت��ص��ري��ح��ات��ه ال��س��اب��ق��ة ف��ي م��ل��ف قاضي‬ ‫طنجة املتهم باالرتشاء‪ ،‬وقدم خالل اجللسة‬ ‫التي عقدت أول أم��س‪ ،‬أم��ام محكمة جرائم‬ ‫األم��وال باستئنافية ال��رب��اط‪ ،‬إف��ادات جديدة‬ ‫حول حقيقة املبلغ املالي الذي مت ضبطه داخل‬ ‫سيارته من قبل عناصر تابعة للفرقة الوطنية‬ ‫بناء على كمني مت نصبه مسبقا‪.‬‬ ‫وخ��ل��ق��ت ت��ص��ري��ح��ات ال��ت��ون��س��ي جوا‬ ‫متوترا داخل القاعة‪ ،‬وصل إلى حد احتجاج‬ ‫دف��اع القاضي جنيب البقاش على احملكمة‬ ‫بعد أن صرح بأن املبلغ املالي قام بتسليمه‬ ‫للقاضي داخل السيارة‪ ،‬وأن هذا األخير طلب‬ ‫منه أن يضعه حتت املقعد‪ ،‬وأنه كان يتعرض‬

‫لالبتزاز‪ ،‬وه��و ما أث��ار غضب ال��دف��اع الذي‬ ‫واج��ه التونسي مبحضر االستماع إليه من‬ ‫قبل قاضي التحقيق الذي أكد فيه بأن املبلغ‬ ‫املالي كان موضوعا حتت مقعد السيارة حلظة‬ ‫ركوب القاضي جنيب البقاش‪ ،‬ولم يسلمه له‪.‬‬ ‫وقال املشتكي التونسي بعد أن طلبت منه‬ ‫احملكمة سرد جميع املعطيات املتعلقة بامللف‪،‬‬ ‫إن هناك أشياء خطيرة وقعت‪ ،‬قبل أن يضيف‬ ‫بأنه لم يعد يتذكر بعض التفاصيل والتواريخ‬ ‫بعد أن ح��اص��ره ال��دف��اع ب��ع��دد م��ن األسئلة‪،‬‬ ‫ورك��ز على التناقضات الكثيرة التي وردت‬ ‫في تصريحاته‪ ،‬األمر الذي جعل دفاع جنيب‬ ‫البقاش يحتج من جديد أمام احملكمة‪ ،‬وقال‬ ‫ب��أن املشتكي «ي��ري��د أن يجر احملاكمة حيث‬ ‫يشاء»‪ ،‬وتساءل الدفاع عن التصريحات التي‬ ‫سيتم االعتماد عليها بعد التناقضات الكثيرة‬ ‫التي مت الوقوف عليها في تصريحات مشتكي‬

‫بلمختار يدعو إلى تشجيع املرأة‬ ‫لتقلد املسؤوليات‬

‫قال إنه «كيدخل ويخرج فالهدرة»‪.‬‬ ‫وت��وت��رت أج���واء احملاكمة بشدة بعد أن‬ ‫احتج الدفاع على رفض احملكمة طرح بعض‬ ‫األسئلة على التونسي‪ ،‬ومنها سؤال حول ما‬ ‫إذا كان قد قدم شكاية مكتوية إلى وزير العدل‬ ‫ما قاد لتفجير هذا امللف‪ ،‬إذ اعتبرت احملكمة‬ ‫أن امل��س��ت��ث��م��ر ال��ت��ون��س��ي ه��و ش��اه��د وليس‬ ‫متهما‪ ،‬وأن��ه بإمكانه أن يدلي بتصريحاته‪،‬‬ ‫وعلى الدفاع أن يستنتج منها ما يشاء‪.‬‬ ‫وق���دم التونسي طلبا إلرج���اع احملجوز‬ ‫املتمثل ف��ي مبلغ ‪ 20‬م��ل��ي��ون سنتيم‪ ،‬وهو‬ ‫الطلب الذي أرج��أت احملكمة البت فيه‪ ،‬علما‬ ‫أن ع��ن��اص��ر م���ن ال��ف��رق��ة ال��وط��ن��ي��ة للشرطة‬ ‫القضائية كانت ق��د اعتقلت‪ ،‬ي��وم ‪ 19‬يناير‬ ‫‪ ،2012‬القاضي البقاش بتهمة حيازة مبلغ‬ ‫مالي ح��دد في ‪ 20‬مليون سنتيم مشتبه في‬ ‫حتصيله من رشوة‪.‬‬

‫دع��ت وزارة التربية الوطنية م��دراء األك��ادمي��ي��ات والنواب‬ ‫اإلقليميون إلى اتخاذ التدابير الضرورية من أجل حتفيز املرأة‬ ‫على ولوج مواقع املسؤولية واالرتقاء في مسارها اإلداري‪ ،‬وتذليل‬ ‫كل العراقيل التي قد حتول دون ذلك‪ ،‬كما أكدت الوزارة في بالغ‬ ‫صحفي صدر أمس أنه سيتم اعتماد تدابير لتحفيز ولوج املرأة‬ ‫مناصب املسؤولية‪ ،‬كتعزيز استفادتها من ال��دورات التكوينية‬ ‫في مجال القيادة والتدبير والرفع من قدراتها التدبيرية‪ ،‬كما‬ ‫تسعى الوزارة من خالل هذه التدابير إلى ضمان متثيليتها داخل‬ ‫جلن االنتقاء اخلاصة مبختلف املناصب‪ ،‬مع مراعاة املقتضيات‬ ‫التشريعية والتنظيمية اجلاري بها العمل‪ ،‬باإلضافة إلى تشجيع‬ ‫متثيليتها ضمن فئة ممثلي اإلدارة داخل اللجن الثنائية املتساوية‬ ‫األعضاء‪ ،‬عبر وضع آلية لتأطير وتتبع وتقييم التدابير املتخذة‬ ‫في مجال تشجيع املرأة لتقلد مناصب املسؤولية‪.‬‬ ‫وح��س��ب ب�لاغ ال�����وزارة ف��إن ه��ذا اإلج����راء ي��ن��درج ف��ي إطار‬ ‫حتقيق مبدأ املناصفة بني الرجال والنساء‪،‬‬ ‫ك��م��ا ي��ن��ص ع��ل��ى ذل���ك دس��ت��ور اململكة‪،‬‬ ‫وتفاعال مع التوجهات احلكومية في‬ ‫مجال العناية بقضايا املرأة وتعزيز‬ ‫امل��ش��ارك��ة ال��ن��س��ائ��ي��ة ف���ي مختلف‬ ‫امل��ج��االت‪ ،‬وك��ذا سعي ال���وزارة إلى‬ ‫م��أس��س��ة وت��رس��ي��خ م��ق��ارب��ة النوع‬ ‫االج��ت��م��اع��ي داخ����ل ق��ط��اع التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬م��ش��ددة ف��ي ال��وق��ت ذاته‬ ‫على ضرورة عدم تعارض هذا اإلجراء‬ ‫م���ع م��ب��دأ ال��ك��ف��اءة امل��ه��ن��ي��ة‪ .‬وأك���دت‬ ‫الوزارة أنها ستعتمد سياسة تواصلية‬ ‫وحتسيسية فعالة‪ ،‬وستنجز دراسات‬ ‫ميدانية من أجل تشخيص واقع مشاركة‬ ‫امل�����رأة ف���ي م���راك���ز املسؤولية‪،‬‬ ‫واق��ت��راح التدابير الكفيلة‬ ‫ب���ت���ع���زي���ز احل���ض���ور‬ ‫النسوي في موقع‬ ‫القرار التربوي‪.‬‬

‫إسرائيلي ضمن املشاركني في مؤمتر بطنجة‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫ع���اد اإلس��رائ��ي��ل��ي��ون م��ن ج��دي��د للتسلل إلى‬ ‫طنجة‪ ،‬لكن هذه امل��رة من بوابة جديدة‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم��ر مبأساة املوريسكيني املهجرين واملنصرين‬ ‫جبرا‪ ،‬إذ استدعت مؤسسات منظمة ملؤمتر دولي‬ ‫ح���ول ه���ذا امل���وض���وع‪ ،‬شخصا يحمل اجلنسية‬ ‫اإلسرائيلية‪ ،‬حلضور الندوة‪.‬‬ ‫املؤمتر الذي حمل عنوان «أعقاب األندلسيني‬ ‫امل��ه��ج��ري��ن وامل��ن��ص��ري��ن ف���ي امل���غ���رب وإسبانيا‬ ‫وال��ب��رت��غ��ال»‪ ،‬وال���ذي نظمته م��ؤس��س��ات مغربية‬ ‫–إسبانية‪ ،‬بشراكة مع نادي اليونيسكو بطنجة‪،‬‬ ‫اس��ت��دع��ى م��ن��ظ��م��وه ض��ي��ف��ا ي��ح��م��ل ج�����واز سفر‬ ‫إسرائيلي‪ ،‬بصفته ممثال ع��ن يهود «السفردمي»‬ ‫املستقرين بالقدس‪ ،‬والذين طردوا من األندلس‪.‬‬ ‫وي��أت��ي اس��ت��ق��ب��ال منظمي امل��ؤمت��ر لشخص‬ ‫إس��رائ��ي��ل��ي‪ ،‬ب��ع��د أي���ام قليلة م��ن اخ��ت��ت��ام األيام‬ ‫التضامنية مع الشعب الفلسطيني‪ ،‬التي نظمتها‬ ‫أحزاب وجمعيات ونقابات من مختلف التيارات‪،‬‬

‫ومت��ت خاللها ال��دع��وة إل��ى جت��رمي التطبيع مع‬ ‫ال��ك��ي��ان اإلس���رائ���ي���ل���ي‪ ،‬ورف����ض «حت���وي���ل طنجة‬ ‫إل��ى ب��واب��ة للتطبيع»‪ ،‬عبر استقبال شخصيات‬ ‫إسرائيلية‪.‬‬ ‫وفي عالقة مع املؤمتر املذكور‪ ،‬والذي سيختتم‬ ‫غ���دا اخل��م��ي��س‪ ،‬ك���ان م��ج��م��وع��ة م���ن الصحفيني‬ ‫املنتمني لوسائل إع�لام وطنية ومحلية‪ ،‬ومنهم‬ ‫صحفيو م��ؤس��س��ات رس��م��ي��ة‪ ،‬ق��د ان��س��ح��ب��وا من‬ ‫الندوة االفتتاحية‪ ،‬بعدما قرر املنظمون عدم اإلدالء‬ ‫ب��أي تصريح ل��ه��م‪ ،‬إال إذا م��ا أدوا ‪ 350‬درهما‪،‬‬ ‫رغ��م حصولهم على دع���وات احل��ض��ور‪ ،‬م��ا فسره‬ ‫الصحفيون بأنه محاولة ممنهجة إلبعادهم عن‬ ‫كواليس املؤمتر‪.‬‬ ‫موقف اللجنة املنظمة‪ ،‬دفع عددا من الصحفيني‬ ‫إلى متزيق دعواتهم واالنسحاب من املؤمتر‪ ،‬علما‬ ‫أن املنظمني فرضوا رسوما تصل لـ‪ 100‬يورو على‬ ‫املشاركني‪ ،‬بل إن املدعوين للمشاركة في الندوات‬ ‫واحمل��اض��رات‪ ،‬حسب م��ا كشفت م��ص��ادر مطلعة‪،‬‬ ‫تكفلوا مبصاريف رحلتهم‪ ،‬فيما لم تتكفل اجلهة‬ ‫املنظمة إال بنصف تكلفة حجز الفندق‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سنتان مضت على تعميم نظام املساعدة الطبية «راميد»‪ ،‬الذي خصص لدعم الفئات التي تعاني الهشاشة والفقر‪ ،‬فأقدمت اجلهات الرسمية على عقد لقاءات من أجل‬ ‫تقييم البرنامج‪ ،‬وهو ما جعل عددا من االختالالت تبرز وتتطلب وضع حلول آنية حتى يكون النظام ناجحا وفعاال‪.‬‬

‫مستفيدون زوروا تصريحاتهم وآخرون أدوا أثمنة االستشارة الطبية واألدوية رغم مجانية النظام‬

‫هذه أهم االختالالت التي تعترض تطبيق نظام «راميد»‬

‫إعداد‪ :‬خديجة عليموسى‬ ‫طفت على السطح مجموعة من‬ ‫االختالالت‪ ،‬التي عرفها تفعيل النظام‬ ‫املساعدة الطبية «رام��ي��د»‪ ،‬ال��ذي مت‬ ‫تعميمه على املستوى الوطني سنة‬ ‫‪ ،2011‬لعل أبرزها ما قدمته الوكالة‬ ‫الوطنية للتأمني الصحي‪ ،‬وتتمثل في‬ ‫االنخراط املزدوج‪ ،‬حيث مت ضبط أكثر‬ ‫من ‪ 200‬ألف حالة مسجلة بالنظامني‬ ‫(نظام راميد ونظام التغطية الصحية‬ ‫األساسية)‪ ،‬وعدم احترام مسلك املرور‬ ‫عبر املراكز الصحية ذات االرتباط‪،‬‬ ‫وض��ع��ف نسبة سحب البطائق من‬ ‫ط��رف فئة الهشاشة‪ ،‬ونسبة جتديد‬ ‫االستفادة للفئتني‪ ،‬إضافة إلى ضآلة‬ ‫حتصيل التمويل بالنسبة ملساهمات‬ ‫األشخاص في وضعية الهشاشة (‪32‬‬ ‫في املائة) وحتصيل جزئي ملساهمات‬ ‫اجلماعات الترابية (‪ 13‬في املائة)‬ ‫دون م��ع��رف��ة األس����ب����اب‪ ،‬م���ع غياب‬ ‫التعاقد مع املؤسسات االستشفائية‪.‬‬ ‫وف��ي تصريح ل��ـ»امل��س��اء» كشف‬ ‫اجلياللي حزمي‪ ،‬املدير العام للوكالة‬ ‫الوطنيــة للتأمــني الصحـــي‪ ،‬أن‬ ‫أه����م امل��ش��اك��ل ال��ت��ي ي��ت��خ��ب��ط فيها‬ ‫تطبيق نظام امل��س��اع��دة الطبية هو‬ ‫«عدم الدقة في حتديد األهلية وعدم‬ ‫القدرة على مراقبة االنخراط املزدوج‬ ‫والتصريحات»‪ ،‬وهي املشاكل التي مت‬ ‫طرحها في املجلس اإلداري للوكالة‪،‬‬ ‫وا ُّت��خ��ذت ع��دد من التدابير من أجل‬ ‫تسوية هذه املشاكل‪.‬‬ ‫وق���ال ح���زمي‪« :‬ل��ق��د سجلنا ‪202‬‬ ‫أل����ف م��س��ت��ف��ي��د م���ن ن���ظ���ام التأمني‬ ‫اإلج��ب��اري على امل���رض وف��ي الوقت‬ ‫نفسه مسجلون في نظام املساعدة‬ ‫الطبية «رام���ي���د»‪ ،‬وه���ذا م��ا جعلنا‬ ‫نتخذ تدابير قانونية من أجل سحب‬ ‫البطائق ومراقبة التصريحات مع‬ ‫األطراف املعنية»‪ ،‬وهو ما يستوجب‪،‬‬ ‫ح��س��ب امل��دي��ر ال��ع��ام ل��ل��وك��ال��ة وضع‬ ‫آل��ي��ة‪ ،‬مت��ك��ن م��ن م��راق��ب��ة املعطيات‬ ‫والتصريحات اخل��اص��ة باملرشحني‬ ‫قبل منح البطائق والتأكد من صحة‬ ‫م��ا ي��ص��رح��ون ب��ه ح��ت��ى ال يستفيد‬ ‫ميسورون من النظام املوجه أساسا‬ ‫إلى الفقراء‪.‬‬ ‫وال يدرك عدد من الذين يقدمون‬ ‫ملفاتهم بهدف االستفادة من «راميد»‬ ‫خ���ط���ورة م���ا ي��ت��ض��م��ن��ه التصريح‬ ‫ب��ال��ش��رف ال���ذي ق��د ي���ؤدي ب��ه��م إلى‬ ‫السجن‪ ،‬يقول ح��زمي‪ ،‬ال��ذي أوضح‬ ‫أن ع��ددا من اللجان احمللية ضبطت‬ ‫ع����ددا م���ن امل��س��ت��ف��ي��دي��ن زوروا في‬ ‫تصريحاتهم فسحبت منهم البطائق‪.‬‬ ‫وح����ول وج����ود م��دي��ن��ة أو جهة‬ ‫ترتفع فيها ظاهرة االنخراط املزودج‪،‬‬ ‫ق��ال امل��دي��ر ال��ع��ام للوكالة الوطنية‬ ‫ل��ل��ت��أم�ين ال���ص���ح���ي‪« :‬ل����و ك����ان ذلك‬ ‫ألوفدنا جلنة للتحقيق‪ ،‬ولكن هؤالء‬ ‫منتشرون مبجموع التراب الوطني‪،‬‬ ‫وسبب ذلك جهلهم بنظام املساعدة‬ ‫الطبية «راميد»‪ ،‬ومن األمثلة على ذلك‬ ‫جلوء بعض املستفيدين إلى «راميد»‬

‫�أهم امل�شاكل التي‬ ‫يتخبط فيها تطبيق‬ ‫نظام امل�ساعدة‬ ‫الطبية هو «عدم‬ ‫الدقة يف‬ ‫حتديد الأهلية‬ ‫وعدم القدرة‬ ‫على مراقبة‬ ‫االنخراط املزدوج‬ ‫والت�رصيحات»‬

‫ال��ص��ن��دوق امل��م��ول للنظام مستقل‬ ‫ع��ن اجل��ه��ة ال��ت��ي ت��ق��دم العالجات‪،‬‬ ‫أي وزارة الصحة‪ ،‬وهو ما يتطلب‬ ‫املالءمة القانونية في إطار مشروع‬ ‫م����رس����وم ح���ت���ى ي��ص��ب��ح للوكالة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ـ��ـ��ة ل��ل��ت��أم��ـ��ـ�ين الصحـــي‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أس��ن��د إل��ي��ه��ا امل��ش��رع تدبير‬ ‫ه���ذا ال��ن��ظ��ام‪ ،‬مت��وي��ل ميكنها من‬ ‫أن تنجز ت��ع��اق��دا م��ع مستشفيات‬ ‫م��ح��ددة حتى ال ت��ك��ون لها ذريعة‬ ‫ل��ع��دم ع�ل�اج امل��س��ت��ف��ي��دي��ن‪ ،‬يوضح‬ ‫املدير العام للوكالة‪ ،‬الذي أشار إلى‬ ‫أن املستشفيات ال تتوصل بتمويل‬ ‫من «راميد» مثل التمويل اإلجباري‬ ‫على املرض في إطار مبادئ الفصل‬ ‫بني مقدم العالج وتدبير التمويل‬ ‫م��ع ض����رورة ال��ت��وف��ر ع��ل��ى اآلليات‬ ‫العصرية للفوترة واحملاسباتية في‬

‫واملسجلني بنظام التغطية الصحية‬ ‫اإلجبارية لطلب أداء فرق كلفة العالج‬ ‫داخل مصحات خاصة»‪.‬‬

‫الحاجة إلى التدبير المستقل‬ ‫ومن العوائق املوجودة‪ ،‬حسب‬ ‫ح�����زمي‪ ،‬ع����دم اع���ت���م���اد‪ ،‬حل���د اآلن‪،‬‬ ‫امل��ب��ادئ احلكامة اجل��ي��دة املعمول‬ ‫بها ف��ي ال��ت��م��وي��ل‪ ،‬وه��ي أن يكون‬

‫بتدبير هذه املوارد وإمنا تعمل على‬ ‫جمع ج��زء منها‪ ،‬ولذلك ال ينبغي‪،‬‬ ‫حسب معطيات ال��وك��ال��ة‪ ،‬ل���وزارة‬ ‫الصحة باعتبارها مقدما عموميا‬ ‫للعالجات أن تقوم بالتدبير أو أن‬ ‫تنشغل بالتمويل‪ ،‬وه��ذا ما يجعل‬ ‫الوكالة ووزارة الصحة توجدان في‬ ‫وضعية غير قانونية‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫يضع الوكالة في وضع غير مريح ‪.‬‬ ‫املالءمة القانونية طرحها أيضا‬ ‫وزير الصحة احلسني الوردي‪ ،‬الذي‬ ‫حتدث‪ ،‬في لقاء رسمي عقد مؤخرا‪،‬‬ ‫ع��ن أن املجلس اإلداري للوكالة‪،‬‬ ‫الذي انعقد بتاريخ ‪ 22‬يناير ‪،2014‬‬ ‫ص��ادق على ق��رار يقضي مبالءمة‬ ‫النصوص التطبيقية للقانون قصد‬ ‫متكني ال��وك��ال��ة م��ن تدبير امل���وارد‬ ‫باملوازاة مع البدء في التفكير في‬ ‫خلق هيئة مدبرة للنظام‬ ‫تعمل وفق مبادئ التأمني‬ ‫االجتماعي‪ .‬ه��ذا القرار‪،‬‬ ‫حسب ال����وردي‪ ،‬ينسجم‬ ‫م��ع ال��ت��وص��ي��ة الصادرة‬ ‫ع��ن املجلس االقتصادي‬ ‫واالجتماعي والبيئي‬ ‫في تقريره األخير‬ ‫حول اخلدمات‬ ‫ال���ص���ح���ي���ة‬

‫إطار نظام معلوماتي واضح‪.‬‬ ‫ورغ����م أن ال��وك��ال��ة الوطنية‬ ‫للتأمني الصحي هيئة مدبرة‬ ‫ل��ل��م��وارد امل���رص���ودة لنظام‬ ‫املساعدة الطبية‪ ،‬حسب‬ ‫القانون‪ ،‬فإنها ال تقوم‬

‫األس��اس��ي��ة‪ ،‬ح�ين أك��د على «وضع‬ ‫م��ؤس��س��ة ل��ت��دب��ي��ر ن��ظ��ام املساعدة‬ ‫الطبية‪ ،‬مستقلة عن وزارة الصحة‪،‬‬ ‫وحت���ت إش����راف ال��وك��ال��ة الوطنية‬ ‫للتأمني الصحي‪ ،‬من أج��ل ضمان‬ ‫قيادة ناجعة‪ ،‬في انسجام مع نظام‬ ‫التأمني اإلجباري عن املرض»‪.‬‬ ‫‪ 75‬في المائة غير راضون‬ ‫بينت املعطيات الرسمية للنظام‬ ‫أن ثالث جهات تستحوذ على ثلث‬ ‫األش�����خ�����اص امل���س���ج���ل�ي�ن (س����وس‬ ‫م��اس��ة درع�����ة‪ ،‬م���راك���ش تانسيفت‬ ‫احل��وز‪ ،‬وال��دار البيضاء الكبرى)‪.‬‬ ‫وباستثناء اجل��ه��ات ال��ث�لاث‪ ،‬فإن‬ ‫وتيرة االستفادة بجهة دكالة عبدة‬ ‫تبقى ضعيفة (‪ 5‬في املائة) مع العلم‬ ‫أنها تصنف كثالث جهة من ناحية‬ ‫ع��دد الساكنة املستهدفة (‪ 9,5‬في‬ ‫املائة من الساكنة املستهدفة)‪.‬‬ ‫وبخصوص ج��ودة اخلدمات‪،‬‬ ‫ع��ب��ر أزي����د م���ن ‪ 75‬ف���ي امل���ائ���ة من‬ ‫املستفيدين من نظام «رام��ي��د» عن‬ ‫عدم رضاهم عن اخلدمات املقدمة‪،‬‬ ‫وف����ق دراس������ة أجن���زت���ه���ا الوكالة‬ ‫سنة ‪ 2013‬لتقييم عمليات سحب‬ ‫البطائق وجت��دي��د االس��ت��ف��ادة‪ ،‬في‬ ‫حني عبر حوالي ‪ 25‬في املائة عن‬ ‫رضاهم عن اخلدمات التي حصلوا‬ ‫عليها ‪.‬‬ ‫ورغ��م أن «راميد» مجاني‪ ،‬فقد‬ ‫أكد حوالي ‪ 55‬في املائة عن أدائهم‬ ‫ثمن األدوي��ة واالستشارة الطبية‪،‬‬ ‫في حني قال ‪ 45‬في املائة مبجانية‬

‫رغم �أن «راميد»‬ ‫جماين‪ ،‬فقد‬ ‫�أكد حوايل ‪55‬‬ ‫يف املائة عن‬ ‫�أدائهم ثمن الأدوية‬ ‫واال�ست�شارة الطبية‬ ‫يف حني قال ‪45‬‬ ‫يف املائة مبجانية‬ ‫اخلدمات‬ ‫اخلدمات‪.‬‬

‫شروط االستفادة من «راميد»‬ ‫ل���ق���د مت إح�������داث نظامني‬ ‫م��ت��ك��ام��ل�ين ل��ل��ت��غ��ط��ي��ة الصحية‬ ‫األساسية سنة ‪ .2002‬ويتعلق‬ ‫األمر بالتأمني اإلجباري األساسي‬ ‫عن املرض ونظام املساعدة الطبية‬ ‫«راميد»‪ .‬هذا األخير موجه لفائدة‬

‫‪ 6‬ماليني مستفيد من خدمات طبية متعددة‬

‫بلغ عدد البطاقات التي مت إصدارها‬ ‫مليوني و‪ 355‬ألفا و‪ 401‬بطاقة ستمكن‬ ‫ستة ماليني و‪ 444‬ألفا و‪ 994‬شخصا‬ ‫من االستفادة من اخلدمات الصحية‪،‬‬ ‫أي ‪ 77‬في املائة من الفئة املستهدفة‪.‬‬ ‫ومت ال��ت��ك��ف��ل ال��ف��ع��ل��ي بـ‪ 360‬ألف‬ ‫مريض مصاب بارتفاع الضغط الدموي‬ ‫و‪ 530‬ألف مصاب بداء السكري‪ ،‬منهم‬ ‫‪ 220‬ألف يعاجلون باألنسولني‪ ،‬والتكفل‬ ‫بـ‪ 14‬أل��ف مريض مصاب بالسرطان‪،‬‬ ‫بشراكة مع مؤسسة لال سلمى للوقاية‬ ‫وعالج السرطان‪.‬‬ ‫كما مت التكفل بحوالي ألف مريض‬ ‫مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي نوع‬ ‫«س» عن طريق توفير ‪ 48‬أل��ف جرعة‬ ‫دواء ‪ ،interféron‬وكذا التكفل بـ‪7300‬‬ ‫م���ري���ض م���ص���اب ب��ال��ق��ص��ور الكلوي‬ ‫النهائي‪ ،‬استفادوا من ‪ 750‬ألف حصة‬ ‫لتصفية الدم‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة إلج�������راء العمليات‬ ‫اجلراحية‪ ،‬مت إج��راء أزيد من ‪ 40‬ألف‬ ‫عملية جراحية لعالج مرض الساد أو‬

‫ْ‬ ‫ما يعرف‬ ‫بـ»اجلاللة»‪ ،‬وإجراء ‪ 32‬عملية‬ ‫زرع للقرنية‪ ،‬وست عمليات زرع للكلى‪،‬‬ ‫و‪ 15‬ع��م��ل��ي��ة زرع ال��ن��خ��اع الشوكي‪،‬‬ ‫والتكفل بـ‪ 149‬عملية جراحية كبرى‪،‬‬ ‫منها ‪ 44‬عملية قسطرة و‪ 105‬عمليات‬ ‫جراحية على القلب‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة للحصيلة ف���ي مجال‬ ‫احل��م�لات ال��ط��ب��ي��ة‪ ،‬ف��ق��د أجن����زت ‪117‬‬ ‫حملة طبية‪ ،‬منها ‪ 81‬حملة متعددة‬ ‫االختصاصات‪ .‬وهمت ه��ذه احلمالت‬ ‫‪ 28‬إق��ل��ي��م��ا م���وزع���ة ع��ل��ى ‪ 12‬ج��ه��ة ال‬ ‫يتعدى معدل االستشفاء بها ‪ 1.5‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫كما مت ج���رد أك��ث��ر م��ن ‪ 250‬ألف‬ ‫حالة استشفاء باملستشفيات العمومية‪،‬‬ ‫وأكثر من ‪ 320‬ألف فحص استعجالي‪،‬‬ ‫وأك��ث��ر م��ن ‪ 500‬أل��ف اس��ت��ش��ارة طبية‬ ‫متخصصة خ��ارج��ي��ة‪ ،‬وأك��ث��ر م��ن ‪430‬‬ ‫ألف فحص باألشعة السينية‪ ،‬وحوالي‬ ‫م��ل��ي��ون ون��ص��ف حت��ل��ي��ل��ة بيولوجية‬ ‫خ��ارج��ي��ة‪ ،‬وأك��ث��ر م��ن ‪ 100‬أل��ف إجالء‬ ‫طبي ما بني املستشفيات‪.‬‬

‫امل��ع��وزي��ن وال��ف��ئ��ات ال��ت��ي تعاني‬ ‫م��ن الهشاشة ف��ي إط���ار مبادئ‬ ‫املساعدة االجتماعية والتضامن‬ ‫الوطني ‪.‬‬ ‫ومت تفعيل ن��ظ��ام املساعدة‬ ‫الطبية سنة ‪ 2011‬بعد انطالق‬ ‫جت��رب��ة من��وذج��ي��ة ب��ج��ه��ة تادلة‬ ‫أزيالل سنة ‪ ،2008‬بهدف متكني‬ ‫ال��س��اك��ن��ة امل���ع���وزة غ��ي��ر القادرة‬ ‫على حتمل مصاريف العالج من‬ ‫احل���ص���ول ع��ل��ى ت��غ��ط��ي��ة صحية‬ ‫أساسية واالستفادة من مجانية‬ ‫ال��ع�لاج��ات م��ن خ�ل�ال اخلدمات‬ ‫الطبية املقدمة لهم في املستشفيات‬ ‫واملؤسسات‬ ‫ال���ع���م���وم���ي���ة‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة ل��ل��ص��ح��ة واملصالح‬ ‫الصحية التابعة للدولة‪ ،‬سواء‬ ‫في احلاالت االستعجالية أو خالل‬ ‫تلقي العالجات باملستشفى‪ ،‬وفق‬ ‫ما جاء في املوقع الرسمي لنظام‬ ‫املساعدة الطبية‪.‬‬ ‫ووضع النظام شروطا من أجل‬ ‫االنخراط في هذا النظام‪ ،‬استنادا‬ ‫إل��ى امل��رس��وم رق��م ‪،2-08-177‬‬ ‫تتمثل في «إثبات عدم االستفادة‬ ‫من أي نظام للتأمني اإلجباري عن‬ ‫امل��رض‪ ،‬س��واء بصفتهم مؤمنني‬ ‫أو م��ن ذوي احل��ق��وق»‪ ،‬و»إثبات‬ ‫عدم توفرهم على املوارد الكافية‬ ‫مل��واج��ه��ة ال��ن��ف��ق��ات امل��ت��رت��ب��ة عن‬ ‫ال��ع�لاج��ات ال��ط��ب��ي��ة‪ ،‬ب��ن��اء على‬ ‫معايير التأهيل‪ ،‬التي حددتها‬ ‫املادتان ‪3‬و‪ 4‬من املرسوم‪ ،‬حيث‬ ‫إن امل������ادة ‪ 3‬وض���ع���ت معايير‬ ‫ت��خ��ص امل��رش��ح ل�لاس��ت��ف��ادة من‬ ‫نظام املساعدة الطبية في املجال‬ ‫احلضري‪ ،‬وه��ي «أن يتوفر على‬ ‫دخ����ل س���ن���وي ي��ق��ل ع���ن خمسة‬ ‫آالف وستمائة وخمسني (‪)5650‬‬ ‫دره��م��ا بالنسبة ل��ل��ف��رد الواحد‬ ‫داخل األسرة‪ ،‬بعد تصحيح الدخل‬ ‫املصرح‪ ،‬مبا في ذلك التحويالت‬ ‫استنادا للمتغيرات السوسيو‪-‬‬ ‫اقتصادية لألسرة»‪ ،‬و»أن يساوي‬ ‫مجموع النقط املتعلقة بالشروط‬ ‫السوسيو‪ -‬اقتصادية أو يقل عن‬ ‫‪ ،11‬حيث حتتسب ه��ذه النقطة‬ ‫على أس��اس املتغيرات املرتبطة‬ ‫بظروف املعيشة لألسرة»‪.‬‬ ‫أما املادة ‪ 4‬من املرسوم فتحدد‬ ‫معايير ال��ت��أه��ي��ل ل�لاس��ت��ف��ادة من‬ ‫نظام املساعدة الطبية في املجال‬ ‫القروي‪ ،‬إذ يجب أن يتوفر املرشح‬ ‫على «نقطة متعلقة بالذمة املالية‬ ‫تقل ع��ن أو ت��س��اوي ‪ 70‬بالنسبة‬ ‫للفرد الواحد داخل األسرة‪ ،‬وذلك‬ ‫باالعتماد على مجموع مكونات‬ ‫ذم��ت��ه امل��ال��ي��ة»‪ ،‬و»أن يتوفر على‬ ‫نقطة تخص الظروف السوسيو‪-‬‬ ‫اقتصادية تقل عن أو تساوي ‪6‬‬ ‫احملتسبة على أس��اس املتغيرات‬ ‫املرتبطة بظروف عيش األسرة»‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2014/04 /09 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2344 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬1309.80 v�≈ V???¼c???�« b???F???�Ë Æd????H????�_« rž— ¨WO�Ëú� «—ôËœ 1309.80 W¹uOÝ_« rNÝú� œU(« ◊u³N�« w²�« ¨5B�« w� VKD�« nF{Ë YOŠ ¨V¼cK� d²A� d³�√ d³²Fð sŽ b??¹e??¹ U??� c??M??� rB�Ð ŸU??³??¹ ÆdNý

bŠ«Ë s� d¦�√ V¼c�« dFÝ lHð—« U�uŽb� ¨¡UŁö¦�« f�√ ¨WzU*« w� WOM� q??�«u??Ž V³�Ð U¹d²A0 1300 Èu²�� vD�ð Ê√ bFÐ  “eŽ 5??Š w??� ¨W??O??�Ëú??� —ôËœ WOÝUO��« WO�«dG'«  «dðu²�« ÊbF*« W??O??ЖU??ł U???O???½«d???�Ë√ w???�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.06

2.28

12.89

14.25

7.06

7.80

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ …œUŽù WOKLŽ oKD¹ »dG*« pMÐ q¹uD�« Èb*« vKŽ q¹uL²�«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.75

10.66

8.57

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.78

—U�u�ËdÐ

UDMKÞ√

—ULOð

d³¹UÐ bO�

»dG*« rO��u¼

XOÝËdÐ wMO�

791,00

63,55

340,00

27,95

1720,00

176,10

% -2,22

% -2,23

% -5,54

% 3,14

% 4,69

% 5,99

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ‬55 ‫ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺳﺘﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻖ ﺃﻛﺒﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻹﺳﻤﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺮﺃﺳﻤﺎﻝ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ‬

XMLÝù« W�“√ WNł«u* ÃU�b½ô« u×½ ÊUN−²ð årO��u¼òË å×U�ôò d¹b½ rOŠd�« b³Ž

¨¡UŁö¦�« f�√ s� ¡«b²Ð« ¨»dG*« pMÐ oKÞ√ æ s� «bł q¹uD�« Èb*« vKŽ q¹u9 …œU??Ž≈ WOKLŽ WO�«d�« tðUOKLŽ ‚UOÝ w� ¨÷Ëd??Ž VKÞ ‰öš ÆWO�U*« ‚u��« 5MIð v�≈ «cNÐ ⁄ö????Ð w???� ¨Íe????�d????*« p??M??³??�« `?????{Ë√Ë ÷ËdF�« w�bI� vKŽ ÊuJOÝ t??½√ ¨’u??B??)« WK¼R*« ‰u�_« ¨WOKLF�« ÁcN� ÊULC� «u�bI¹ Ê√ WÝUO��« «ËœQÐ oKF²*« wLOEM²�« —«dIK� UI³Þ ÆW¹bIM�« WOKLF�« Ác¼ W¹u�ð Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë r²OÝ ULO� ¨Í—U????'« q??¹d??Ð√ 10 Âu??¹ Èd??−??²??Ý Æ 2015 q¹dÐ√ lÝUð Âu¹ œ«b��« m�U³*« v??K??Ž b???z«u???H???�« Ê√ ⁄ö???³???�« q???−???ÝË jÝu²� ”UÝ√ vKŽ UNÐU�²Š« r²OÝ W�b�²�*« Ác¼ ‰öš qLF�« tÐ Í—U'« Íd¹b*« …bzUH�« dFÝ Æ…d²H�«

÷ËdI�« U½UL{ r−Š w� ŸUHð—« åÊULC�« —«œò?� r−Š ÊQÐ ¨ÊULC�« —«œ ¨q¹uL²�« W�ÝR�  œU�√ æ ¨q�Ë W�ÝR*« q³� s� ÷ËdIK� WŠuML*«  U½ULC�« p�cÐ ö−�� ¨r??¼—œ ÊuOK� 327 v??�≈ ¨2013 rÝdÐ Æ2012 WM�Ð W½—UI� WzU*« w� 10 W³�MÐ UŽUHð—« 303 u×½ ÊQÐ ¨UN� ⁄öÐ w� ¨W�ÝR*« X×{Ë√Ë w�U²�UÐ XMJ�Ë ¨÷ËdI�«  U½UL{ s�  œUH²Ý«  UOKLŽ ÊuOK� 662 WLOIÐ ÷ËdI�« s� w�ULł≈ mK³� WODGð s� ‰öš r¼—œ ÊuOK� 650 qÐUI� ¨2013 WMÝ w� r¼—œ Æ2012 WMÝ UN�K−� «dšR�  bIŽ w²�« ¨W�ÝR*« X�U{√Ë vKŽ XKBŠ w²�« ÷Ëd??I?�«  «—UL¦²Ý« Ê√ ¨Í—«œù« oK�ð Ê√ VIðd*« s� ¨r¼—œ 5¹ö� 706 XGKÐ ÊULC�« ÆqGý VBM� 1860 u×½  U½UL{ vKŽ XKBŠ w²�« ÷Ëd??I?�« Ác??¼ rNðË ŸUD�Ë WzU*« w� 50 u×MÐ  U�b)« ŸUD� ’Uš qJAÐ ÆWzU*« w� 29 W³�MÐ WO�uLF�« ‰UGý_«Ë ¡UM³�«

U�bM� sýb¹ WŠUO��« d¹“Ë ”UMJ0 «b¹bł ‰Ë√ ¨œ«bŠ s�( ¨WŠUO��« d¹“Ë ·dý√ æ WO�bM� …bŠË ÕU²²�« vKŽ ¨”UMJ0 5MŁô« f�√ u� ≠ √ wÐ ” ≈ b??½√ q??O??ðË√® r??Ý« qL% …b¹bł `M9Ë WM¹b*UÐ WO�bMH�« WOM³�« “eF²Ý ©X�öO�Uð ÆW�UC� WLO� WOK;« WŠUO��« vKŽ W�U×BK� `¹dBð w??� ¨œ«b???Š “d???Ð√Ë WłUŠ w� ”UMJ� WM¹b� Ê√ ¨ÕU²²�ô« qHŠ g�U¼ w� rN�²Ý w²�« WO�bMH�« …bŠu�« Ác¼ q¦� v�≈ ¨WOKOŽULÝù« WL�UFK� WOz«u¹ù« W�UD�« l??�— s� Ád�uð U� ‰öš s� wŠUO��« jOAM²�« w�Ë Æ©ÆÆ `³��Ë Õd��Ë rŽUD�® …œbF²� «¡UC� ÁdCŠ Íc??�« qH(« «c??¼ w� ¨œ«b??Š —U??ý√Ë W�ULŽ q�UŽ ¨X�öO�Uð ”UMJ� WNł w�«Ë UC¹√ ¨…bŠu�« Ác¼ Ê√ v�≈ ¨ÍËUÝu*« bLŠ√ ”UMJ� qGý V??�U??M??� 110 o??K??š w??� r¼U�²Ý w??²??�« WOŠUOÝ WO�UM¹œ wDF²Ý ¨dýU³� dOžË dýU³� UHOC� ¨“UO²�UÐ WOŠUOÝ WNłË WM¹b*« s� qF& WO�UI¦�« WŠUO��« w� WÞd�M� ”UMJ� WM¹b� Ê√ ÆWLN� WO�¹—Uð dŁP� s� tOKŽ d�u²ð U* vKŽ e???$√ Íc????�« ¨ŸËd???A???*« «c???¼ Êu??J??²??¹Ë —bI¹ w�U� ·öGÐ ¨UFÐd� «d²� 1147 WŠU�� vKŽ ¨rCð UIÐUÞ 11 s� ¨r??¼—œ ÊuOK� 120 ?Ð ¨ UŽUL²łö� W??ŽU??�Ë ¨W??�d??ž 144 ¨’u??B??)« pO�b²�«Ë ÂUL−²Ýö� ¡U??C??�Ë rŽUD� W??F??З√Ë ÆUB�ý 80 ?� l�²¹ Õd��Ë `³��Ë

©Í“«e� .d�®

w� 12.4 h�UMÐ XMLÝù« „öN²Ý« UNO� l??ł«d??ð w??²??�« ”U??M??J??�Ë ¨W???zU???*« w� 9.6 h�UMÐ XMLÝù« vKŽ VKD�« 4.9 h�UMÐ WOÐuM'« WIDM*«Ë ¨WzU*« lł«dð –≈ ¨WO�dA�« WN'«Ë ¨WzU*« w� 22.2 h�UMÐ …“U²Ð XMLÝù« „öN²Ý« ÆWzU*« w�

…«“«u???� ¨÷Ëd???F???�« …œU????¹“ w??� r??¼U??Ý V³�Ð UFł«dð VKD�« q−Ý p??�– l� —UIF�« ŸU??D??� U??N??�d??F??¹ w??²??�« W?????�“_« W�Uš ¨WO�uLF�« ‰U??G??ý_«Ë ¡UM³�«Ë j�I�« q??¦??9 w??²??�« Êb???*« i??F??Ð w??� q¦� XMLÝù« vKŽ VKD�« s� d³�_« UNÐ i??H??�??½« w??²??�« ¡U??C??O??³??�« —«b????�«

ZzU²M�« l??� W½—UI*UÐ ¨W??zU??*« w??� 6.8 ÆUNK³� w²�« WM��« ‰öš ¨WK−�*« d¹b*« ¨—U??³??B??�« b??O??F??Ý l?????ł—√Ë «c¼ å»d???G???*« ×U?????�ôò W??�d??A??� ÂU??F??�« ¨q�«uF�« s??� WŽuL−� v??�≈ lł«d²�« `²� bFÐ W¹uI�« W��UM*« UNL¼√ s??� U� ¨XMLÝù« ÃU??²??½≈ l½UB� s??� œb??Ž

”U�Ë ¨…b????łË s??� q??� w??� XMLÝö� W¾³F²�«Ë s×DK� e??�d??�Ë ¨ U???D???ÝË W¾³F²K� d???š¬Ë ¨—u??þU??M??�U??Ð l??¹“u??²??�«Ë Æ¡UCO³�« —«b�UÐ l¹“u²�«Ë ×U�ôò WŽuL−� XK−Ý ¨qÐUI*UÐ w� ¨2012 ‰ö???š ¨U??F??ł«d??ð å»d???G???*« h�UMÐ p�–Ë ¨XMLÝù« s� UNðUFO³�

d³�√ qJAð v�≈ ÍœRð b� …uDš w� ¨r�UF�« w??� XMLÝù« WŽUMB� lL& årO��u¼òË å×U????�ôò U²�dý XMKŽ√ WNł«u� qł√ s� ÃU�b½ô« ULN²O½ sŽ XMLÝù« ŸUD� UNAOF¹ w²�« WO�dE�« ÆUO�UŠ U²MKŽ√ U½UOÐ ÊU²�dA�« —b??�√Ë W�bI²�  U???ŁœU???×???� w???� U??L??N??½√ t??O??� bŽU�²Ý W??I??H??� w????¼Ë ¨ÃU???�b???½ö???� nO�UJ²�« h??O??K??I??ð v??K??Ž 5??²??�d??A??�« ŸUHð—« l� ULNHOJð 5�%Ë Êu¹b�«Ë Íc�« ¨VKD�« lł«dðË W�UD�« —UFÝ√ W¹«bÐ cM� X??M??L??Ýù« ŸU??D??� vKŽ d??Ł√ Æ2008 WMÝ W¹œUB²�ô« W�“_« X×$ U� «–≈ ¨ÃU�b½ô« ÍœROÝË oKš v??�≈ ¨5??�d??D??�« 5??Ð  U??{ËU??H??*« ‚u��« w� UNLNÝ√ WLO� qBð W�dý V�ŠË Æ—ôËœ —U??O??K??� 55 u??×??½ v???�≈ ÕdÞ bNA²Ý WIHB�« ÊS� ¨åË—UGO�u�ò sJ1 å×U�ôò pKL²� U{dŽ årO��u¼ò w�Ë Ær??N??Ý√ qJý vKŽ tKL�QÐ t??F??�œ W�dA�« dI� ÊuJOÝ p??�– ÕU??$ W�UŠ ÊuJOÝ s??J??�Ë ¨«d???�???¹u???Ý …b???¹b???'« s� q� w�  UOKLFK� w�Oz— dI� UN� ÆU�½d�Ë «d�¹uÝ 5²�dA�« l�u� ÃU�b½ô« “eFOÝË WO�U*« ULN−zU²½ Ê√ W�Uš ¨»dG*« w� w� sJð r??� …d??O??š_«  «u??M??�??�« ‰ö??š r�— q−Ý YOŠ Æ UFKD²�« Èu²�� UÝuLK� U{UH�½« årO��u¼ò  ö�UF� dO¹ö� 3 mK³O� ¨WzU*« w� 6.5 W³�MÐ lł«d²�« W−O²½ ¨r???¼—œ ÊuOK� 68Ë wMÞu�« ‚u??�??�« o??( Íc??�« ÿu×K*« ÆXMLÝù« …œU* UN−zU²½ lł«dð W�dA�«  —d??ÐË w²�«  U�Ëd;« WHK� ¡öGÐ »dG*« w� ÃU²½ù« WHKJð w� W¹uOŠ …œU??� qJAð tHKš U??� «c??�Ë ¨W??zU??*« w??� 23 W³�MÐ nO�UJ²�« v??K??Ž √d???Þ Íc????�« ŸU???H???ð—ô« bO�d�« sŽ UÝUÝ√ W&UM�«Ë W¹œU*« u¼Ë ¨r−M*« WKJO¼ …œU??Žù hB�*« w�«u×Ð ÕUЗ_« ÷UH�½« v�≈ Èœ√ U� ÆWzU*« w� 20 rO��u¼® WŽuL−� Ê√ v??�≈ —UA¹ l½UB� W??Łö??Ł v??K??Ž d??�u??²??ð ©»d???G???*«

W�uO��« 5�ײ� UO�¬ vKŽ W¹—U'« WM��« r²� q³� d�u²²Ý ¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ ∫w−Š

UNMOÐ s� WO�U*« U�ÝR*« s� b¹bF�« ¨2016 W??M??Ý s???� ¡«b???²???Ы W???�—u???³???�« Õu{Ë w� ”uLK� qJAÐò r¼U�OÝ ÆåU½e�d* W³�M�UÐ W¹ƒdK� d¦�√ ¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ Ê√ ·U{√Ë cM� ŸU??H??ð—« w� UNð«dýR� XKþ w²�« vÝd�® ‰u???šœ l??�u??²??ð ¨W??M??�??�« W??¹«b??Ð W¹œËœd�  «– W??�ËU??I??� w???¼Ë ©„Ë—U????� «“d³� ¨ «—UL¦²Ý« …bŽ UN¹b�Ë WO�UŽ rNOÝ d³M²ý w� —dI*« Ãu�u�« «c¼ Ê√ ÆUN�ULÝ√— s� WzU*« w� 30 WKLÝ— Ê≈ ‰uI�« v�≈ w−Š hKšË w� 50 q¦9 ¡UCO³�« —«b???�« W??�—u??Ð U� u¼Ë ÂU)« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« «c¼ jÝu²� Ê√ p�– Èd³� W�ôœ w�²J¹ ÆWzU*« w� 10 mK³¹ UOI¹d�≈ w� ‰bF*«

uŽb� W??�—u??³??�« ‚u???Ý Ê≈ ‰U???�Ë w� ÂU¼ —ËbÐ ŸöD{ö� q³I²�*« w� „UMÐ_« Ê√ UHOC� wÐdG*« œUB²�ô« Èu²�� s??Ž Âu??O??�« X??½U??Ð√ W??O??Ðd??G??*« b¹“√ ‰u??9 UN½√ p??�– «b??ł ÂU??¼ q¹u9 UOłUŠ s???� W???zU???*« w???� 5??F??�??ð s???� ÆœUB²�ô« UN½UJ�SÐ W�—u³�« Ê√ UC¹√ d³²Ž«Ë w� e??−??F??�« W??N??ł«u??* ÂU????¼ —Ëœ V??F??� ¨—UIF�«Ë ¡UM³�« ŸUDI� wJM³�« q¹uL²�« d³Ž q¹uL²K� …b¹bł ‰UJý√ d¹uDð d³Ž ÆW¹—UIF�« o¹œUMB�« Ê√ ¨Èd??š√ WOŠU½ s� ¨w−Š b??�√Ë —«bK� w??�U??*« e�dLK� Íu??I??�« œu??F??B??�« t�H½ Êü« w??� qJA¹ Íc???�« ¡UCO³�« rCOÝ UЫcł UO�U�Ë UOðU�ÝR� «—UÞ≈

qJON*« dOž ŸUDI�« WNł«u* WÝuLK� «¡«dłSÐ V�UDð …—U−²�« ·dž

»U²²�ô« UNM�Ë ¨WM��« r²� W¹Už v�≈ WF�«— qJAOÝ U??2 «bM�K� o³�*« UNL−Š d³²F¹ w²�« W�uO��« 5�ײ� Æå«bł UHOF{ UO�UŠ oKF²*« Êu???½U???I???�« Ê√ ·U???????{√Ë ¨Ád¹d9 -  «bM�K� o³�*« »U²²�ôUÐ v�≈ «dOA� ¨tIO³Dð ÂuÝd� v�≈ W�U{≈ ‘UIM�« —uÞ w� q¹bFð „UM¼ ‰«“ô t½√ UÐcł d¦�√  UO�ü« Ác¼ qFł qł√ s� Æ «—UL¦²Ýö� `O²ð  U?????O?????�ü« Ác?????¼ Ê√ b???????�√Ë ÷«d�≈ WO½UJ�≈ wðU�ÝR*« dL¦²�LK� Í—uH�« lO³K� WKÐU� rNÝ√ ÷«d²�« Ë√ Ê√ ’uB)« «cNÐ «“d³� ¨‚u��« w� r−Š l??�— qN�OÝ o³�*« »U??²??²??�ô« ÆW�uO��«

¡U�*«

—«b�« W�—u³� ÂUF�« d¹b*« b??�√ W�—u³�« Ê√ ¨w−Š .d� ¨¡UCO³�« r²� W??¹U??ž v??�≈ Êü« s??� d�u²²Ý WF�«— qJA²Ý UO�¬ vKŽ¨WM��« w²�« W�uO��« Èu²�� 5�ײ� UHOF{ò U??O??�U??Š UNL−Š d³²F¹  UO�ü« Ác¼ Ê√ v�≈ «dOA� ¨å«bł Æ «—UL¦²Ýô« »cł `O²²Ý tðdA½ Y¹bŠ w� ¨w−Š ‰U�Ë WOŽu³Ý√ 5???M???Łô« f????�√ ‰Ë√ vKŽ WO�½dH�« ©qO�u½ s¹“u�® l� qLF½ò ¨w½Ëd²J�ù« UNF�u� w½u½U� —U???Þ≈ oK) W??�u??J??(« Êü« s???� …b???¹b???ł  U???O???�¬ d??�u??¹

·Æ„®

UO�uð r????¼√ ¡U???I???K???�« «c????¼ ‰ö????š WO�«d�«  U¹U³−K� …dOš_« …dþUM*« lO−AðË WO³¹d{ W�«bŽ —«d??�≈ v??�≈ W�öF�UÐ w�d�«Ë  ôËUI*« WO��UMð sŽ ö??C??� ¨5???�e???K???*«Ë …—«œù« 5???Ð WM�� WO�U*« Êu½U�  «b−²�* t�dDð W¹d¹b*« WO−Oð«d²Ý« W??¹ƒ—Ë 2014 Æ…dþUM*« ¡u{ vKŽ Vz«dCK� W�UF�« UIHð« 5³½U'« Ê√ ⁄ö??³??�« d??�–Ë WM��« ‰öš qLŽ Z�U½dÐ l{Ë vKŽ w� WOzUMŁ  UŽUL²ł« bIF� W¹—U'«

…—U−²�« ·d????ž ¡U??????݃— U????Žœ rNzUI� ‰öš ¨ U�b)«Ë WŽUMB�«Ë ÂUF�« d¹b*« ÊuMž“ nODK�« b³Ž l� v�≈ ¨◊U??Ðd??�U??Ð ¨«d???šR???� ¨V??z«d??C??K??� WNł«u* WÝuLK�  «¡«d????ł≈ –U??�??ð« vKŽ qJON*« dOž ŸU??D??I??�« …—u??D??šò ÆåwMÞu�« ÍœUB²�ô« ZO�M�« WOÐdG*« ·dG�« WF�U' ⁄öÐ d�–Ë ‰Ë√ ¨ U�b)«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²K� l{uÐ «u??³??�U??Þ r??N??½√ ¨5??M??Łô« f??�√ UNK¹eMð w� ◊d�Mð WO�uLý WЗUI� WO�uJ(«  U???ŽU???D???I???�« n??K??²??�??� 5KŽUH�« nK²��Ë WOMN*« ·d??G??�«Ë WÐuF�ò s???¹“d???³???� ¨5???¹œU???B???²???�ô« …—Ëd?????{Ë W???¹œU???B???²???�ô« W???O???�d???E???�« dI²��Ë q¦�√ wzU³ł ÂUE½ œUL²Ž« W¹œUB²�ô« œU??F??Ð_« nK²�� w??Ž«d??¹ WI¦�« …œUŽ≈ v�≈ w�d¹Ë WOŽUL²łô«Ë ¡«u��« v??K??Ž s???Þ«u???*«Ë dL¦²�LK� ÆVz«dC�« …—«œ≈ ÁU& Íu� kH%ò œu??łË vKŽ «Ëb??�√Ë —U−²�«  UOFLł nK²�� ◊UÝË√ w� Êu½U� s??�® å—d??J??� 145 …œU???*« vKŽ s¹“d³� ¨©W????¹—U????'« W??M??�??K??� W??O??�U??*« l�«u�« ÷—√ vKŽ UNK¹eMð WÐuF� —U−²�« vKŽ UNðUOŽ«bð s� s¹—c×�Ë Æ—UGB�« Vz«dCK� ÂUF�« d¹b*« ÷dF²Ý«Ë

·Æ„®

ÊUD½UÞ ¡UMO0 WždH*«Ë …œUDB*« UOLJ�« ÷UH�½« ¡U�*«

¡U�*«

¨ULNMOÐ WF�u*« ¨WO�UHðô« cOHMð —UÞ≈ WMÞ«u*« W??�U??I??Ł ‘U??F??½S??Ð W??�U??)« ‘«—Ë_« WÝ«—œ bB� p�–Ë ¨WOzU³'« œU−¹≈ v??K??Ž q??L??F??�«Ë W???O???�Ë_« «– ÆW³ÝUM*« ‰uK(« e�«d0 oKF²¹ d??�_« Ê√ `??{Ë√Ë ·dAð w²�« …bL²F*« W³ÝU;« dOÐbð WOHO� q??³??Ý Y??×??ÐË ·d??G??�« U??N??O??K??Ž qJON*« dOž ŸUDI�« qJA�Ë UNKOFHð w�U*« Êu½UI�« s� —dJ� 145 …œU*«Ë Æ2014 WM��

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

ÆsH��« Õö�≈Ë W½UOB�« «eON& v??K??Ž ¡U??M??O??*« d??�u??²??¹Ë ‚uÝ ¨’uB)« vKŽ ¨UNM� WHK²�� pL��« ¡UI²½« e??�d??�Ë b??¹b??'« pL��« l???З√Ë b??¹d??³??²??K??� Ê“U???�???�Ë w??ŽU??M??B??�« WOłU²½≈ …—bIÐ ZK¦�« WŽUMB�  «b??ŠË sŽ öC� ¨UO�u¹ s??Þ 600 v??�≈ qBð ÆsH��« Õö�≈Ë ¡UM³� 5ý—Ë

jO)UÐ bOB�« dš«uÐË d'UÐ bOB�« ÆW¹bOKI²�« »—«uI�«Ë r¼√ s??� ÊU??D??½U??Þ ¡U??M??O??� d??³??²??F??¹Ë UOLJ�« Y??O??Š s??� W??O??Ðd??G??*« T???½«u???*« bOB�« V????�«d????� ·d?????Þ s????� W???žd???H???*« bOB�« V??�«d??�Ë ÍbOKI²�«Ë wKŠU��« ‰Ë_« t½u� sŽ öC� ¨—U׳�« w�UŽ√ w� YOŠ s� WOÐuM'« rO�U�_« bOF� vKŽ

rOK�SÐ Íd׳�« bOB�« ŸUD� q−Ý s� U{UH�½« 2013 WMÝ ‰öš ÊUD½UÞ ¡UMO*UÐ WždH*«Ë …œUDB*« WOLJ�« YOŠ 38.53 W³�MÐ WO{U*« WM��« l� W½—UI� ÆWzU*« w� Íd׳�« bOB�« WOÐËbM* d¹dIð œU�√Ë WždH*« WO�ULłù« WOLJ�« ÊQÐ ÊUD½UDÐ 2013 WMÝ ‰ö??š XGKÐ „U??L??Ý_« s??� 137 qÐUI� ¨UMÞ 762Ë UH�√ 84 w�«uŠ Æ2012 WMÝ ‰öš UMÞ 891Ë UH�√ ¨÷UH�½ô« «c???¼ d??¹d??I??²??�« «e????ŽË bOB�« UždH� ÷UH�½« v�≈ ¨”UÝ_UÐ w� 37.87 W³�MÐ ÍbOKI²�«Ë wKŠU��« n�uðË ¨WO{U*« WM��« l� W½—UI� WzU*« ©bOBK� wÐdG*« ÂuOM�Ë√® W�dý ◊UA½ Æ«dNý 18 …b* bOB�«  UždH� WLO� h�¹ ULO�Ë  œU�√ ¨¡UMO*UÐ ÍbOKI²�«Ë wKŠU��« w�«uŠ X??G??K??Ð U??N??½Q??Ð U??N??ð«– W??I??O??Łu??�« WLO� »U�²Š« ÊËœ r??¼—œ ÊuOK� 399 U{UH�½« p�cÐ WK−�� dÐUF�« pL��« WM��UÐ W½—UI� WzU*« w� 19.30 W³�MÐ ÆWO{U*« bOB�« d??š«u??Ð œb???Ž ÊQ???Ð  d????�–Ë ÍbOKI²�« bOB�« »—«u� «c�Ë wKŠU��« mKÐ ÊUD½UÞ ¡UMO0 UNÞUA½ X�Ë«“ w²�« …bŠË 646 w??�«u??Š 2013 WMÝ ‰ö??š WŽ“u� ¨«—U×Ð 9799 ‰œUF¹ U� XKGý dš«uÐË s¹œd��« bO� dš«uÐ 5Ð U�


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2344‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫«يظهر البعض قلقا من التزوير‪ ،‬ويزعم أن مصير ونتائج االنتخابات ستتحدد بناء‬ ‫على معطيات منها اخلالف بني أمريكا وكرزاي‪ ،‬ومستقبل العالقات بني أفغانستان‬ ‫والواليات املتحدة األمريكية»‪.‬‬ ‫*​�أكادميي وكاتب �أفغان‬ ‫>> مصباح الله عبد الباقي >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قراءة في مشروع املرسوم املتعلق بالنظام األساسي للوظيفة العمومية الترابية‬ ‫لقد أث ��ار "م �ش��روع ال�ن�ظ��ام األساسي‬ ‫ملوظفي اجلماعات الترابية" جدال واسعا‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ش �ك��ل م �ح��ور ن �ق��اش أي� ��ام دراسية‬ ‫نظمتها بعض الهيئات النقابية‪ ،‬وذلك في‬ ‫أفق االستماع إلى آراء ومالحظات موظفي‬ ‫اجلماعات الترابية واخلبراء في املنظومة‬ ‫الترابية من أج��ل صياغة مقترحات حول‬ ‫مشروع نظام أساسي يتماشى مع تطلعات‬ ‫ال�ش�غ�ي�ل��ة ال �ت��راب �ي��ة‪ ،‬وي�ن�س��خ مقتضيات‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.77.738‬الصادر سنة ‪1977‬‬ ‫مبثابة النظام األساسي ملوظفي اجلماعات‬ ‫احمللية والذي مت تعديله وتتميمه باملرسوم‬ ‫رق� ��م ‪ 2.80.255‬ال� �ص���ادر س �ن��ة ‪1980‬‬ ‫وامل��رس��وم رق��م ‪ 2.85.265‬ال �ص��ادر سنة‬ ‫‪ .1986‬وإسهاما في هذا النقاش احلالي‪،‬‬ ‫ن �ق��دم رؤي �ت �ن��ا ل�ل�م��وض��وع م��ن خ�ل�ال هذه‬ ‫ال �ق��راءة ال�ن�ق��دي��ة‪ ،‬وذل ��ك بتسليط الضوء‬ ‫على مقتضيات ومضامني ه��ذا املشروع‪،‬‬ ‫حتليال ون�ق��دا وتقييما مل��دى استجابتها‬ ‫ملعايير احل�ك��ام��ة اجل �ي��دة؛ فما ه��ي‪ ،‬إذن‪،‬‬ ‫املقتضيات التي أتى بها مشروع املرسوم‬ ‫آنف الذكر؟ وهل تنضبط هذه املقتضيات‬ ‫ملعايير الشفافية وامل��س��اواة واإلنصاف‬ ‫واجلودة واملبادئ الدميقراطية التي أقرها‬ ‫ال��دس �ت��ور؟ وه��ل ه��ذه املقتضيات ستسد‬ ‫ذرائ��ع احملسوبية واملزاجية والشطط في‬ ‫استعمال السلطة وشخصنة ال�ق��رارات أم‬ ‫ستفتحها على مصراعيها؟ وهل يستجيب‬ ‫ه��ذا النظام األس��اس��ي ملطالب وانتظارات‬ ‫موظفي اجلماعات الترابية؟‬ ‫إن أول التقاطة نلتقطها ونحن نتصفح‬ ‫ه ��ذا امل� �ش ��روع‪ ،‬ال ��ذي ل��م ي�ك��ن م��ن السهل‬ ‫التقيد مبنهجية ق��راءت��ه م��ادة تلو أخرى‪،‬‬ ‫ه��ي التأطير ال�ع��ام للمشرع وال ��ذي يأتي‬ ‫ضمن س�ي��اق ال�ه�ج��وم ال�ك��اس��ح للحكومة‬ ‫على مكتسبات املوظفات واملوظفني‪ ،‬حيث‬ ‫يطرح نفسه مبثابة التعبير عن التراجعات‬ ‫ال�ت��ي تتضمنها ك��ل م ��ادة‪ .‬وس�ن�ح��اول من‬ ‫خالل هذه القراءة فك بعض طالسم خبراء‬ ‫وزارة الداخلية واألمانة العامة للحكومة‪،‬‬

‫امللحقني لدى اجلماعات واألعوان املتعاقدين‬ ‫واملوضوعني رهن إشارة اجلماعات‪ ،‬لسلطة‬ ‫رئيس اجلماعة الترابية من حيث التعيني‪،‬‬ ‫فإن الفصول ‪ 3‬و‪ 4‬و‪ 5‬من املشروع واضحة‬ ‫م��ن حيث ش�م��ول الهيئة ال��دائ�م��ة ملوظفي‬ ‫وأعوان اجلماعات الترابية لهذه الفئة‪.‬‬ ‫أم��ا الفصل ‪ 23‬فهو واض��ح من حيث‬ ‫إخضاعها للسلطة التأديبية لرئيس اجلماعة‬ ‫الترابية بحيث ال يستثنى من هذه السلطة‬ ‫سوى قرار العزل الذي ال يصبح نهائيا "إال‬ ‫بعد املوافقة الصريحة لوالي اجلهة املعني‬ ‫باألمر"؛‬ ‫ امل�لاح�ظ��ة ال�ث��ال�ث��ة‪ :‬أصبحت ترقية‬‫املوظفني مشروطة بوجود املنصب املالي‬ ‫الشاغر ومبخطط التأطير املصادق عليه من‬ ‫طرف املجلس التداولي‪.‬‬ ‫حسب الفصل التاسع من هذا املشروع‪،‬‬ ‫ت�ف�ت��ح "امل� �ب ��اري ��ات واالم �ت �ح��ان��ات املهنية‬ ‫املنظمة لولوج مختلف األسالك والدرجات‬ ‫مبقتضى قرار لرئيس اجلماعة الترابية في‬ ‫حدود املناصب املالية الشاغرة بامليزانية"‪،‬‬ ‫من جهة‪ ،‬و"حسب مخطط التأطير اإلداري‬ ‫والتقني للجماعة الترابية املصادق عليه من‬ ‫طرف املجلس التداولي"‪ ،‬من جهة أخرى‪.‬‬ ‫ح �س��ب م �ن �ط��وق ه� ��ذا ال��ف��ص��ل‪ ،‬على‬ ‫املوظفني اجلماعيني أن يودعوا حقهم في‬ ‫الترقية باالختيار (باألقدمية) وبالكفاءة‬ ‫املهنية كحق مكتسب مبجرد حتقق الشروط‬ ‫ال�ن�ظ��ام�ي��ة‪ :‬س��ت س �ن��وات أق��دم�ي��ة الجتياز‬ ‫م�ب��اراة الكفاءة املهنية وعشرة باالختيار‬ ‫ضمن نظام التسقيف "الكوطا" املنصوص‬ ‫عليه في املراسيم املتعلقة بالترقية‪.‬‬ ‫إن أي م�ج�ل��س ال ي ��رى ف��ي مخططه‬ ‫ل�ل�ت��أط�ي��ر اإلداري وال�ت�ق�ن��ي احل��اج��ة إلى‬

‫واض �ع��ي امل� �ش ��روع‪ ،‬وال �ك �ش��ف ع��ن وجهه‬ ‫القبيح املتخفي بني السطور والساعي إلى‬ ‫اإلج�ه��از على املكتسبات الهزيلة لشغيلة‬ ‫القطاع‪ ،‬وذلك عن طريق تقدمي مجموعة من‬ ‫املالحظات‪:‬‬ ‫ املالحظة األولى‪ :‬يشطب هذا املشروع‬‫نهائيا على فئة األعوان املؤقتني واملياومني‬ ‫والعرضيني من هيئة موظفي اجلماعات‪،‬‬ ‫على عكس املرسوم رقم ‪ 2.77.738‬بتاريخ‬ ‫‪ 27‬شتنبر ‪ 1977‬مبثابة النظام األساسي‬ ‫ملوظفي اجلماعات احمللية الذي ينص في‬ ‫فصله ‪ 6‬على م��ا ي�ل��ي‪" :‬ي�ت��أل��ف املوظفون‬ ‫العاملون باجلماعات من‪:‬‬ ‫‪ - 1‬موظفي اجلماعات املعينني وفقا‬ ‫ملقتضيات األن �ظ �م��ة األس��اس �ي��ة اخلاصة‬ ‫امل �ش��ار إليها أع�ل�اه ف��ي األط��ر امل��رت�ب��ة في‬ ‫ساللم األجور من ‪ 1‬إلى ‪9‬؛‬ ‫‪ - 2‬األع� � ��وان امل��ؤق �ت�ين واملياومني‬ ‫> > امحمد عزيز > >‬ ‫والعرضيني‪...‬؛‬ ‫‪ - 3‬م��وظ �ف��ي ال ��دول ��ة امل�ل�ح�ق�ين لدى‬ ‫اجلماعات؛‬ ‫‪ - 4‬األع ��وان املتعاقدين املوضوعني‬ ‫رهن إشارة اجلماعات؛‬ ‫‪ - 5‬األف � ��راد امل��دع��وي��ن إل ��ى اخلدمة‬ ‫املدنية"‪.‬‬ ‫وي ��وض ��ح ال �ف �ص��ل ال ��راب ��ع م ��ن نفس‬ ‫امل ��رس ��وم أن���ه "‪ ...‬ت�ط�ب��ق ف ��ي م ��ا يخص‬ ‫األص �ن��اف األخ���رى ل�لأع��وان املستخدمني‬ ‫ل��دى اجل�م��اع��ات املقتضياتُ املعمول بها‬ ‫ب�خ�ص��وص األص��ن��اف امل�ط��اب�ق��ة لألعوان‬ ‫العاملني باإلدارات العمومية"‪ .‬أما املشروع‬ ‫امل �ق �ت��رح ف�ي�ش�ط��ب ن�ه��ائ�ي��ا ع �ل��ى األع� ��وان‬ ‫املؤقتني واملياومني والعرضيني من هيئة‬ ‫املوظفني العاملني باجلماعات‪ ،‬مع العلم بأن‬ ‫هؤالء ميثلون قاعدة واسعة تؤمن تقدمي‬ ‫اخل��دم��ات العمومية إل��ى املواطنني من‬ ‫"م�رشوع النظام الأ�سا�سي ملوظفي اجلماعات الرتابية" ي�شطب نهائيا على الأعوان امل�ؤقتني‬ ‫قطاع النظافة إلى العمل مبختلف مكاتب‬ ‫واملياومني والعر�ضيني من هيئة املوظفني العاملني باجلماعات‪ ،‬مع العلم ب�أن ه�ؤالء ميثلون‬ ‫اجلماعات والعماالت والواليات‪.‬‬ ‫هذا املشروع يتوج البناء القانوني قاعدة وا�سعة ت�ؤمن تقدمي اخلدمات العمومية �إىل املواطنني من قطاع النظافة �إىل العمل‬ ‫مبختلف مكاتب اجلماعات والعماالت والواليات‬ ‫ال�ت�خ��ري�ب��ي ل�ل�ق�ط��اع ال��ع��ام وللوظيفة‬ ‫العمومية عبر رمي املزيد من مئات اآلالف‬ ‫من شغيلة الوظيفة العمومية نحو النخاسة‬ ‫امل �ع��اص��رة املتمثلة ف��ي ش��رك��ات التدبير‬ ‫امل �ف��وض وامل �ن��اول��ة وخ��وص�ص��ة اخلدمات‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫ املالحظة الثانية‪ُ :‬ي��دخ��ل املشروع‬‫األطر العليا اإلدارية والتقنية حتت سلطة‬ ‫تعيني وت��أدي��ب رئيس اجلماعة الترابية‪.‬‬ ‫إذا كان النظام األساسي احلالي واضحا‬ ‫في حتديد األط��ر اخلاضعة لسلطة تعيني‬ ‫رئيس اجلماعة الترابية‪ ،‬وبالتالي لسلطته‬ ‫التأديبية‪ ،‬واحمل��ددة في "األط��ر املرتبة في‬ ‫ساللم األج��ور من ‪ 1‬إلى ‪ 9‬بإدخال الغاية‬ ‫وامل �ش��ار إليها ف��ي الفصل ‪( 6‬ال �ف �ق��رات ‪1‬‬ ‫و‪ 2‬و‪ 6‬و‪ ،)7‬أي باستثناء املشار إليهم في‬ ‫الفقرتني ‪ 3‬و‪( 4‬أي‪ :‬موظفي الدولة امللحقني‬ ‫ل ��دى اجل��م��اع��ات؛ واألع� � ��وان املتعاقدين‬ ‫املوضوعني رهن إشارة اجلماعات)‪.‬‬ ‫وفي احلالتني املشار إليهما في الفقرتني‬ ‫‪ 3‬و‪ 4‬أعاله ميكن أن يكون املعنيون منتمني‪،‬‬ ‫بصفة نظامية أو عن طريق التشبيه‪ ،‬إلى‬ ‫جميع أس�ل�اك ال��دول��ة مب��ا فيها األسالك‬ ‫املرتبة في ساللم أعلى من السلم رقم ‪.7‬‬ ‫إن اخ�ت�ص��اص تسيير األط ��ر العليا‬ ‫في ظل النظام احلالي يرجع إلى السلطة‬ ‫املركزية رغم كون اجلماعات هي التي تتحمل‬ ‫ميزانياتها أج��وره��م وروات�ب�ه��م‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر بـ‪ :‬املتصرفني واملتصرفني املساعدين‪،‬‬ ‫املهندسني واملهندسني املعماريني‪ ،‬األطباء‬ ‫والبياطرة‪.‬‬ ‫ف���إذا ك ��ان امل��ش��روع ل��م ي�ظ�ه��ر رغبته‬ ‫ب��وض��وح ف��ي إخ �ض��اع ف�ئ��ة األط���ر العليا‬ ‫اإلدارية والتقنية املرتبة في سلمي األجور‬ ‫‪ 10‬و‪ ،11‬التي تضم كال من موظفي الدولة‬

‫نادي قضاة املغرب واإلصالح‪ ..‬في انتظار إصالح منظومة العدالة‬

‫منذ ‪ 20‬غشت ‪ 2011‬عندما نزل قضاة‬ ‫وقاضيات مسلحون بعزم ال يقهر وإرادة‬ ‫ال ت��س��اوم لتأسيس أول جمعية مهنية‬ ‫للقضاة املغاربة في إطار الدستور اجلديد‪،‬‬ ‫حتت اسم "ن��ادي قضاة املغرب" وحتدوا‬ ‫امل��ن��ع‪ ...‬تواصلت املسيرة ومت رف��ع لواء‬ ‫التضامن والكرامة واالستقاللية للسلطة‬ ‫القضائية‪ .‬عبر عن ذلك بصوت "مناضليه"‬ ‫الشرفاء الذي صدح عبر وسائل اإلعالم‬ ‫وعلى خيوط الشبكة العنكبوتية وداخل‬ ‫احملاكم في مواجهة لوبيات الفساد والريع‬ ‫القضائي وتعسفات بعض املسؤولني‬ ‫القضائيني الذين الزالوا يسبحون بحمد‬ ‫تهاوت جـُدرانه حتت معاول‬ ‫معبد‬ ‫كهنة‬ ‫ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ري���اح التغيير ال��ت��ي هبت على مملكتنا‬ ‫السعيدة ويطوفون في فلك جنم قد هوى‪.‬‬ ‫خ���اض ن���ادي ق��ض��اة امل��غ��رب معارك‬ ‫كثيرة ك��ان��ت مبثابة م��خ��اض للتأسيس‬ ‫وال��ب��ن��اء امل��س��ت��م��ر‪ ،‬واستعمالنا للعتاد‬ ‫ال��ل��غ��وي "احل��رب��ي" ه��و تعبير ع��ن واقع‬ ‫ومحاوالت كانت ترمي إلى وأد هذا املولود‬ ‫اخلارج من رحم معاناة وطموحات وآمال‬ ‫ثلة خيرة ونيرة من نساء ورجال القضاء‬ ‫في املغرب‪ ،‬اختلفت أعمارهم ومراتبهم‬ ‫واحتد صدقهم وغيرتهم على ما آل إليه‬ ‫حال القضاء‪ ..‬قضاء أصبح حتت مجهر‬ ‫الداخل واخلارج‪ ،‬ولكن أيضا حتت وطأة‬ ‫غياب أي إرادة سياسية حقيقية للخروج‬ ‫به من الزاوية الضيقة التي حشرته فيها‬ ‫سلطة تنفيذية استعملته وسيلة لتصفية‬ ‫اخلصوم واستعبدت "قضاة" بجزرة ريع‬ ‫أو ب��س��وط تخويف م��ن نقل أو تأديب‪.‬‬ ‫واستعملت "العصا ملن عصى" وأدى ثمن‬ ‫دفاعه عن استقالليته‪ ،‬وفي صمت أليم‪،‬‬ ‫ثلة من خيرة القضاة‪" :‬رج��ال صدقوا ما‬ ‫عاهدوا الله عليه‪ ،‬فمنهم من قضى نحبه‬ ‫ومنهم من ينتظر‪ ،‬وما بدلوا تبديال"‪.‬‬ ‫وك��ان الفصل اآلخ��ر وليس األخير‪،‬‬ ‫كما يبدو‪ ،‬عندما قرر النادي وفي إطار‬ ‫ال��دف��اع عن مطالبه العادلة ال��ن��زول إلى‬ ‫الشارع العام ببذله في وقفة أمام مبنى‬ ‫"قصر املامونية" حيث مازالت السلطة‬ ‫ُ‬ ‫تسجل أحيانا أرق���ام قياسية‬ ‫م��ازال��ت‬ ‫ف���ي ال��وق��اح��ة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬وف���ي الوقاحة‬ ‫اإلسرائيلية أيضا‪ ،‬ونكاد ال نصدق‪ .‬هكذا هي‬ ‫اآلن تهديدات الواليات املتحدة وإسرائيل‬ ‫بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية‪،‬‬ ‫فإسرائيل تهدد بأن تضع يدها على أموال‬ ‫الضرائب التي جتبى من أجل الفلسطينيني‪،‬‬ ‫بل على شركة هواتفهم اخللوية؛ والواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة ت��ه��دد ب��وق��ف م��س��اع��دة السلطة‪،‬‬ ‫وأوربا ‪-‬وهي اجلارية الذليلة‪ -‬في الطريق‬ ‫أيضا‪ .‬وال يصدق أن احملتل م��ازال يفرض‬ ‫عقوبات على م��ن يقع االح��ت�لال عليه‪ .‬وال‬ ‫يصدق أنْ‬ ‫تنتج عن كل احلديث عن املقاطعة‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫عقوبات أخرى على‬ ‫مع إسرائيل آخر األمر‬ ‫الفلسطينيني‪ .‬إن تكسر تدفع‪ .‬لكن من الذي‬ ‫كسر؟ ومن يتحمل تبعة هدم احملادثات؟ وما‬ ‫ال��ذي فعله الفلسطينيون بالضبط الذين‬ ‫ُيحكم عليهم اآلن (مرة أخرى) بعقوبة؟ بعد‬ ‫أن أنكرت إسرائيل التزامها ب��اإلف��راج عن‬ ‫قليل من السجناء وب��دأت تشترط شروطا؛‬ ‫وبعد أن نشرت مناقصة أخرى لبناء شقق‬ ‫ف���ي امل��س��ت��وط��ن��ات؛ وب��ع��د أن رف��ض��ت أن‬ ‫تعرض خرائط للتسوية‪ ،‬وأدخلت عصا في‬ ‫العجالت على صورة طلبها االعتراف بأنها‬ ‫دول��ة يهودية ولم تـُظهر نية التوصل إلى‬ ‫إنهاء االحتالل؛ وبعد أن استمرت على بناء‬ ‫وحشي في املستوطنات وقتل ال يقل وحشية‬ ‫ألب��ري��اء‪ ..‬بعد كل ذل��ك خطا الفلسطينيون‬ ‫خ��ط��وة ضئيلة ت��ك��اد ت��ك��ون يائسة ولهذا‬ ‫أصبحوا مذنبني‪.‬‬

‫التنفيذية تؤوي حتت جناحها "املجلس‬ ‫األعلى للقضاء" في انتظار اإلف���راج عن‬ ‫املجلس األعلى للسلطة القضائية؛ فكان‬ ‫عنوان وكاالت األنباء العاملية ليوم الثامن‬ ‫م��ن أب��ري��ل ‪ 2014‬ال��رب��اط حت��ت احلصار‬ ‫ومنع التجول‪ .‬وتدخلت "أم ال���وزارات"‬ ‫في الواجهة لتصدر قرارا مبنع "تظاهرة‬ ‫ب��ال��ش��ارع ال���ع���ام" ف���ي جت��اه��ل للقانون‬ ‫وألبجديات الفرق بني التظاهر والوقفة‬ ‫التي ال حتتاج إلى ترخيص‪..‬‬ ‫وخرس أنصار "املذهب اخلبزي" في‬ ‫التحليل‪ ،‬ال��ذي��ن رب��ط��وا مطالب النادي‬ ‫باملصالح امل��ادي��ة التي من املفترض أنه‬ ‫مت��ت االس��ت��ج��اب��ة ل��ه��ا‪ ،‬ل��ي��خ��رج آخ���رون‬ ‫سيف "تغول السلطة القضائية" و"دولة‬ ‫القضاة" وأصبح املدافع عن حقوقه من‬ ‫حزب "أدعياء النضال اجلدد"‪ ..‬واستعمل‬ ‫الضمير املنفصل "هم" بعض "الزمالء" من‬ ‫أص��ح��اب البذلة اخل��ض��راء مم��ن كرسوا‬ ‫مفهوم التبعية ووضعوا أنفسهم حتت‬ ‫طائلة مساءلة نصوص جنائية‪.‬‬ ‫سألونا‪ :‬ماذا تريدون؟ فأجبنا‪ :‬نريد‬ ‫اإلص���ل��اح‪ ..‬إص��ل�اح م��ا ش���اب القوانني‬ ‫التنظيمية من خرق لنصوص دستورية‬ ‫وم��واث��ي��ق ك��ون��ي��ة ع��ن��وان��ه��ا استقاللية‬ ‫السلطة القضائية‪ ،‬والهدف منها ضمان‬ ‫احلماية حلقوق املواطن األساسية‪.‬‬ ‫ونبهنا إلى أن "االحتجاج ليس هدفا‬ ‫في حد ذات��ه‪ ،‬وإمنا هو اضطرار طبيعي‬ ‫م��ن طريقة التعامل م��ع امل��ل��ف املطلبي‪،‬‬ ‫ذي ال���روح اإلص�لاح��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي يطبعها‬ ‫أس��اس��ا االس��ت��ه��ت��ار وال�ل�ام���ب���االة‪ ،‬وذلك‬ ‫م��ن أج���ل ال���دف���اع ع��ن ق��وان�ين تنظيمية‬ ‫ضامنة الستقالل حقيقي وفعلي للسلطة‬ ‫القضائية‪ ،‬باعتبارها امتيازا للمجتمع‬

‫> > محمد علي الهيشو* > >‬

‫ول��ي��س ل��ل��ق��اض��ي‪ ،‬وأس���اس���ا ل��ب��ل��وغ أفق‬ ‫دمي��ق��راط��ي ي��دع��م ال��ب��ن��اء احل��ق��وق��ي في‬ ‫ال��ب�لاد"‪ ،‬كما ج��اء ف��ي ال��ورق��ة التأطيرية‬ ‫للوقفة‪.‬‬ ‫ن��ح��ن م��ن رف��ع��ن��ا ش��ع��ار "ال للرشوة"‬ ‫ع��ال��ي��ا أم���ام محكمة ال��ن��ق��ض ف��ي صورة‬ ‫ج��اب��ت ال��ع��ال��م‪ ،‬ومت ن��زع ملصقاتها من‬ ‫احمل��اك��م ف��ي خ��ط��وة غير مفهومة‪ .‬نحن‬ ‫من ج��اء في امليثاق األخالقي جلمعيتنا‬ ‫أنه "من أجل ضمان استقالليتنا‪ :‬نلتزم‬ ‫بالبت في امللفات املعروضة علينا وفق‬ ‫قواعد التطبيق العادل للقانون‪ ،‬ونؤكد‬ ‫رفضنا الشديد أي تدخل أو محاولة غير‬ ‫مشروعة للتأثير أو الضغط علينا من‬ ‫أية جهة كانت وألي سبب‪ ،‬وكذا التزامنا‬ ‫برفض كل الهدايا وال��دع��وات التي تثير‬ ‫الشك في استقالليتنا ونزاهتنا‪ ،‬وجندد‬ ‫ح��رص��ن��ا ع��ل��ى إخ���ب���ار امل��ج��ل��س األعلى‬ ‫للسلطة القضائية والرأي العام ووسائل‬ ‫اإلع�لام ف��ورا بكل محاولة غير مشروعة‬ ‫للتأثير على قراراتنا املستقلة‪ .‬وحرصا‬ ‫على اضطالع السلطة القضائية بدورها‬ ‫الدستوري في حماية احلقوق واحلريات‬ ‫األساسية للمواطنني‪ ،‬فإننا نعلن رفضنا‬ ‫اس��ت��ع��م��ال��ه��ا ك������أداة ل��ل��ق��م��ع السياسي‬ ‫واالجتماعي واالقتصادي أو الفكري"‪.‬‬ ‫نحن م��ن أسسنا ف��ي يوليوز ‪2011‬‬ ‫النظام األساسي جلمعيتنا املهنية على‬ ‫الدفاع عن حقوق وحريات املواطنني‪..‬‬ ‫وت��س��اءل ذوو النيات احلسنة‪ :‬ملاذا‬ ‫يحاربونكم‪ ..‬وهل هناك فعال غياب إلرادة‬ ‫اإلص�ل�اح عند حكومتنا األول���ى‪ ..‬وحتى‬ ‫الثانية؟!!‬ ‫فحضرني ما حكاه لي زميل من أسرة‬ ‫ال��دف��اع‪ ،‬والعهدة على ال���راوي‪ ،‬عن قصة‬

‫هناك‪ ،‬اليوم‪ ،‬تهليل لهذا الور�ش الذي نقله د�ستور ‪ 2011‬من �أقبية ال�سلطة التنفيذية �إىل �أر�ض جديدة م�سيجة‬ ‫ب�ضمانات ذات �صدى دويل‪ ،‬لكننا مازلنا ننتظر �أن نرى الور�ش قد حتول �إىل بناية �صاحلة ل�سكن �سلطة ق�ضائية‬ ‫م�ستقلة حقيقية حتمي حقوق املواطنني وحرياتهم وت�رضب على �أيدي الفا�سدين مهما كان انتما�ؤهم �أو �صفتهم‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫العقوبات املفروضة على الفلسطينيني ستفضي إلى بكاء ثم إلى حرب‬

‫إنهم‪ ،‬أسكتوا واسمعوا‪ ،‬توجهوا إلى‬ ‫العالم طالبني االنضمام إلى ‪ 15‬ميثاقا دوليا‪.‬‬ ‫اِسمعي أيتها السماء وأنصتي أيتها األرض‪:‬‬ ‫إن الفلسطينيني ق��د جت����رؤوا بوقاحتهم‬ ‫الكبيرة على التوقيع على استمارات طلب‬ ‫انضمام إلى وثيقة جنيف‪ ،‬ووثيقة حقوق‬ ‫الطفل‪ ،‬ووثيقة مكافحة م��ذاب��ح الشعوب‪،‬‬ ‫وال��وث��ي��ق��ة ال��ت��ي ت��ك��اف��ح اض��ط��ه��اد النساء‬ ‫واألش���خ���اص ذوي احمل����دودي����ات‪ ،‬ووثيقة‬ ‫مكافحة العنصرية‪ ،‬ووثيقة الهاي الحترام‬ ‫القانون في احلروب على األرض بل الوثيقة‬ ‫الدولية ملكافحة الفساد‪ .‬إن تكسروا تدفعوا‪،‬‬ ‫أيها الفلسطينيون األعزاء‪ .‬إنهم لم يخطوا‬ ‫أية خطوة عنيفة فال إرهاب وال عمليات؛ بل‬ ‫إنهم لم يوقعوا على وثيقة روما التي كانت‬ ‫ستفتح أمامهم الباب إلى احملكمة في الهاي‬ ‫بل توجهوا فقط إلى عدد من املواثيق الدولية‬

‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫وث��ار الغضب عليهم ف��ورا من تل أبيب إلى‬ ‫واشنطن‪ ..‬فقد أصبحت تسيبي لفني تهدد‪،‬‬ ‫وأصبح منسق عمليات احلكومة في املناطق‬ ‫ُيعد بنك أهداف‪ ،‬وأصبح وزير السالم جون‬ ‫كيري ورئيس العدالة باراك أوباما الوسيطان‬ ‫"النزيهان" يضعان أيديهما على املال‪.‬‬ ‫يجب أن ن��س��أل‪ ،‬أوال‪ ،‬م��ا ه��ي خطيئة‬ ‫الفلسطينيني في طلب االنضمام إلى مواثيق‬ ‫دولية؟ إن إسرائيل على يقني كبير من عدالة‬ ‫نهجها وجيشها األك��ث��ر أخ�لاق��ا ف��ي العالم‬ ‫واحتاللها ال��ذي هو أكثر استنارة من كل‬ ‫احتالل‪ ،‬فلماذا اخلوف إذن؟ وما الذي تخفيه‬ ‫إسرائيل بحيث تخشى من منظمات العدل‬ ‫والقانون الدولية؟ وما القول السخيف إن‬ ‫الفلسطينيني هم الذين "خطوا خطوة من‬ ‫ط��رف واح���د"؟ إن ك��ل ول��د فلسطيني أطلق‬ ‫اجليش اإلسرائيلي النار عليه‪ ،‬وك��ل بيت‬

‫�إ�رسائيل تهدد ب�أن ت�ضع يدها على �أموال ال�رضائب التي جتبى من �أجل الفل�سطينيني‪ ،‬بل على �رشكة هواتفهم اخللوية؛ والواليات‬ ‫املتحدة تهدد بوقف م�ساعدة ال�سلطة‪ ،‬و�أوربا ‪-‬وهي اجلارية الذليلة‪ -‬يف الطريق �أي�ضا‪ ..‬كل ذلك‪� ،‬إىل جانب عقوبات‬ ‫مفرو�ضة‪ ،‬لأن الفل�سطينيني طالبوا باالن�ضمام �إىل ‪ 15‬ميثاقا دوليا بعد متادي �إ�رسائيل يف التنكر اللتزاماتها وعر�ض خرائط الت�سوية‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)4/1‬‬ ‫(‪)2/1‬‬

‫منصب م�ح��رر مم�ت��از أو متصرف ممتاز‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬سيحرم املوظف املتوفر على الشروط‬ ‫والذي قضى سنوات في انتظار هذه الترقية‬ ‫من حقه في الترشح على األقل ملباراة الكفاءة‬ ‫املهنية أو ولوج جدول الترقي بعد أكثر من‬ ‫عشر سنوات‪.‬‬ ‫لقد أض��اف املشروع‪ ،‬إلى جانب شرط‬ ‫ال�ت�س�ق�ي��ف (ال��ك��وط��ا) ومت��دي��د السنوات‬ ‫املطلوبة‪ ،‬عراقيل جديدة أمام ترقي األعوان‬ ‫واملوظفني اجلماعيني‪ ،‬لكنه لم يكتف بذلك‬ ‫كما سنرى بعده‪ ،‬ونفس األم��ر يسري على‬ ‫التوظيفات اجلديدة باجلماعات الترابية؛‬ ‫ امل�لاح �ظ��ة ال��راب �ع��ة‪ :‬ل��ن ت�ت��م ترقية‬‫املوظفني إال ضمن نسبة مائوية من كتلة‬ ‫األجور يحددها وزير الداخلية‪.‬‬ ‫اما الفصل العاشر من املشروع سالف‬ ‫ال��ذك��ر‪ ،‬فيشترط "ن�س�ب��ة م��ائ��وي��ة م��ن كتلة‬ ‫األجور" يحددها وزير الداخلية "حسب صنف‬ ‫كل جماعة ترابية"‪ ،‬ال ينبغي جتاوزها عند‬ ‫"فتح املناصب املالية مبيزانيات اجلماعات‬ ‫الترابية والتوظيفات اجلديدة"‪ .‬لقد رأينا‬ ‫ف��ي الفصل ال�ت��اس��ع ش��رط املنصب املالي‬ ‫الشاغر للترقي وللتوظيفات اجلديدة‪ ،‬أما‬ ‫الفصل العاشر فيضع شرط "نسبة مائوية‬ ‫من كتلة األج��ور" ال ينبغي جتاوزها لفتح‬ ‫املناصب املالية الشاغرة بامليزانية في وجه‬ ‫املباريات املهنية أو التوظيفات اجلديدة‪.‬‬ ‫وبذلك‪ ،‬تصبح ترقية األعوان واملوظفني من‬ ‫سابع املستحيالت‪ .‬إنه إذن مشروع يتوخى‬ ‫بامتياز حتقيق األهداف املالية املتمثلة في‬ ‫احلد من التوظيف وتقليص أعداد العاملني‬ ‫بالقطاع العام وكتلتهم األجرية؛‬ ‫ امل�لاح �ظ��ة اخل��ام �س��ة‪ُ :‬ي �ش��رع��ن هذا‬‫املشروع التشغيل بعقود عمل محددة املدة ال‬ ‫تتجاوز سنة قابلة للتجديد مرة واحدة‪.‬‬ ‫يشرعن الفصل اخلامس عشر اللجوء‬ ‫إل��ى التشغيل بالعقدة وف��ق دفتر حتمالت‬ ‫وملدة محددة ال تتجاوز سنة قابلة للتجديد‬ ‫مرة واح��دة‪ .‬وليس التعاقد باألمر اجلديد‬ ‫ف��ي ال��وظ�ي�ف��ة ال�ع�م��وم�ي��ة ع �م��وم��ا‪ ،‬وال في‬

‫ذل��ك احمل��ام��ي امل��خ��ض��رم م��ع اب��ن��ه حديث‬ ‫االلتحاق باملهنة الذي استخلفه مكانه في‬ ‫املكتب الذي غاب عنه أياما‪ ،‬وملا عاد هنأه‬ ‫االبن على تخليص املكتب من ملف مزمن‬ ‫عمره سنوات‪ ،‬فصعق األب ورد عليه بأن‬ ‫أتعاب ذلك امللف هي ما ساهم في تغطية‬ ‫مصاريف تربيتك ودراس��ت��ك ي��ا ولدي!!‬ ‫طبعا القصة غير واقعية بل يتقاسمها‬ ‫معنا زمالؤنا احملامون في إطار الصور‬ ‫النمطية عن أسرة العدالة‪..‬‬ ‫لكن من راجع تاريخ حكومات املغرب‬ ‫منذ االستقالل إلى اليوم سيجد أن "ورش‬ ‫اإلص�ل�اح" ف��ي مجال القضاء ك��ان دائما‬ ‫حاضرا‪ ..‬واستمر حضوره ورشا مفتوحا‬ ‫كجرح نازف في جسد هذا الوطن‪ .‬ورش‬ ‫هو اليوم أيضا أولوية احلكومة اجلديدة‬ ‫حت��ت ش��ع��ار اإلص�ل�اح العميق ملنظومة‬ ‫العدالة‪.‬‬ ‫فقال‪ ،‬إذن‪ ،‬الذنب ليس ذنب احلكومة‪،‬‬ ‫بل هو سمة أخرى من سمات اخلصوصية‬ ‫املغربية !‬ ‫فهل قدر املغاربة مع عدالتهم أوراش‬ ‫مفتوحة وطرق مقطوعة ومصالح معطلة‪،‬‬ ‫فقط ألن حكوماتنا تقدر األمانة وحتافظ‬ ‫عليها لتنقلها إلى حكومات قادمة؟!!‬ ‫اليوم‪ ،‬هناك تهليل لهذا الورش الذي‬ ‫نقله دس��ت��ور ‪ 2011‬م��ن أق��ب��ي��ة السلطة‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة إل���ى أرض ج��دي��دة مسيجة‬ ‫بضمانات ذات ص��دى دول��ي‪ ،‬لكن مازلنا‬ ‫ننتظر أن نرى الورش قد حتول إلى بناية‬ ‫ص��احل��ة لسكن سلطة قضائية مستقلة‬ ‫حقيقية حتمي حقوق املواطنني وحرياتهم‬ ‫وتضرب على أي��دي الفاسدين مهما كان‬ ‫انتماؤهم أو صفتهم‪ ..‬بناية يطبق فيها‬ ‫القاضي القانون مبسؤولية وضمير وال‬ ‫يخضع لتحكم مسؤول أو مجموعة ضغط‬ ‫أو إغراء رشوة أو ريع قضائي‪.‬‬ ‫وإل���ى ذل��ك احل�ي�ن‪ ،‬نتمنى أال يطول‬ ‫االنتظار‪ ..‬فحسبنا أننا ال زلنا "في انتظار‬ ‫غودو"!!‬

‫*عضو املكتب التنفيذي لنادي قضاة املغرب‬

‫بني في املستوطنات‪ ،‬وك��ل ق��رار إلسرائيل‬ ‫بعدم اإلف��راج عن السجناء ليست خطوات‬ ‫م��ن ط���رف واح����د‪ ،‬ف��ه��ي ات��خ��ذت مبشاورة‬ ‫الفلسطينيني لكن التوجه إلى العالم وحده‬ ‫هو من طرف واحد وهو هادم للمحادثات!‬ ‫وي��ج��ب أن ن��س��أل‪ ،‬ث��ان��ي��ا‪ ،‬م��ا ه��و هدف‬ ‫العقوبة؟ إن وقف املساعدة واحملادثات ينذر‬ ‫بنهاية السلطة الفلسطينية؛ فهل الواليات‬ ‫املتحدة معنية ب��ذل��ك؟ وه��ل إسرائيل عاملة‬ ‫ب��آث��ار ه��ذه اخل��ط��وة التي ستهشم بصورة‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ة جمجمة امل��خ��ل��وق ال��وه��م��ي الذي‬ ‫يسمى السلطة الفلسطينية‪ ،‬التي كل غايتها‬ ‫أن تكون مقاولة األم��ن والتربية والصحة‬ ‫وإزالة القمامة إلسرائيل؟ وماذا سيكون بعد‬ ‫حتطيم السلطة؟ سيحدث ذل��ك بعد نشرة‬ ‫أخبار املساء في الساعة الثامنة التي هي‬ ‫احلد األعلى األبعد‪ ،‬للرؤية اإلسرائيلية‪.‬‬ ‫إن هذه اللعبة الهزلية الداحضة التي‬ ‫كل غايتها أن تثبت م��رة أخ��رى أن الواقع‬ ‫حتت االحتالل هو املذنب؛ وأن احلديث هو‬ ‫عن طرفني صقرين متكافئني؛ والتي ال يوجد‬ ‫فيها عدل أساسي وظلم ظاهر للعيان؛ والتي‬ ‫ال يجوز فيها استعمال عقوبات م��ا بقيت‬ ‫موجهة إلى احملتل‪ ،‬لكن يجوز ويجب أيضا‬ ‫استعمالها على الواقع حتت االحتالل‪ ..‬إن‬ ‫هذه اللعبة ستنتهي إلى بكاء وإلى دم أيضا‬ ‫بعد ذلك‪ .‬وإسرائيل بدعم الواليات املتحدة‬ ‫األع���م���ى ستنتصر م���رة أخ�����رى‪ ،‬ويتحطم‬ ‫الفلسطينيون مرة أخرى‪ .‬حسن‪ ،‬هذا عزاء‪.‬‬ ‫برافو يا أوباما واهتفوا ببنيامني نتنياهو‪.‬‬

‫اجلماعات الترابية بشكل خ��اص‪ ،‬ويتمثل‬ ‫التراجع اجلديد واخلطير في حتديد املدة‬ ‫احملددة في سنة قابلة للتجديد مرة واحدة‬ ‫وفي وضع دفتر حتمالت‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ه ��ذا ال �ف �ص��ل ض �م��ن التنزيل‬ ‫القانوني للتراجعات التي مست النظام‬ ‫األساسي العام للوظيفة العمومية من خالل‬ ‫التعديالت التي أدخلها القانون رقم ‪50.05‬‬ ‫واملتعلق بتعديل النظام األس��اس��ي العام‬ ‫للوظيفة العمومية‪ ،‬حيث ينص الفصل ‪6‬‬ ‫مكرر على ما يلي‪:‬‏"ميكن لإلدارات العمومية‪،‬‬ ‫عند االق�ت�ض��اء‪ ،‬أن تشغل أع��وان��ا مبوجب‬ ‫ع �ق��ود‪ ،‬وف��ق ال �ش��روط والكيفيات احملددة‬ ‫مبوجب مرسوم‪ .‬وال ينتج عن هذا التشغيل‪،‬‬ ‫في أي حال من األح��وال‪ ،‬حق الترسيم في‬ ‫أطر اإلدارة"‪ .‬وينبغي التساؤل‪ :‬ملاذا سيتم‬ ‫اللجوء إل��ى توظيف موظفني ق��اري��ن جدد‬ ‫أو إلى فتح أبواب الترقي في وجه األعوان‬ ‫وامل��وظ �ف�ين م ��ادام ميكن لرئيس اجلماعة‬ ‫التعاقد "للقيام ببعض األشغال املؤقتة" متى‬ ‫شاء؛‬ ‫ املالحظة السادسة‪ :‬يسمح املشروع‬‫للجماعة الترابية باللجوء إل��ى التشغيل‬ ‫امل��ؤق��ت وف ��ق ع �ق��ود ع�م��ل خ��اض�ع��ة ملدونة‬ ‫الشغل‪.‬‬ ‫حسب الفصل السادس عشر‪" ،‬يتولى‬ ‫رئيس اجلماعة الترابية‪ ،‬بطريقة مباشرة‪،‬‬ ‫تشغيل أعوان مؤقتني مبقتضى عقد خاضع‬ ‫للقانون اخلاص للقيام باألشغال العرضية‬ ‫أو املوسمية‪ ،‬مل��دة ال ميكن أن ت�ت�ج��اوز ‪6‬‬ ‫أش��ه��ر"‪ .‬ه �ك��ذا ي�ت��م ال�ت�خ�ل��ص ن�ه��ائ�ي��ا من‬ ‫عشرات اآلالف من العرضيني واملوسميني‬ ‫الذين يتم تشغيلهم باجلماعات الترابية‬ ‫وال��ذي��ن يحتفظون ب��أم��ل م��ا ف��ي استقرار‬ ‫أوضاعهم من خ�لال إدماجهم وترسيمهم‪.‬‬ ‫إن العديد من موظفي اجلماعات الترابية‬ ‫املرسمني احلاليني مروا بهذا املسار‪ ،‬فيما‬ ‫الزال اآلالف م��ن ه ��ؤالء يشكلون الرافعة‬ ‫احلقيقية لعمل مرافق اجلماعات الترابية‬ ‫على طول خريطة الوطن‪.‬‬

‫نحن‪ ..‬وفيلدرز‬ ‫> > بنيونس بحكاني‬

‫>>‬

‫ما يحدث في هولندا هذه األيام يدعو إلى أكثر من وقفة‪،‬‬ ‫فالتصريحات التي أطلق نيرانها خ��ي� ْرت فيلدرز‪ ،‬رئيس‬ ‫حزب احلرية‪ ،‬جتعل وضع املهاجر املغربي في مهب الريح‬ ‫وتعيد إلى الواجهة قضية العنصرية في بالد املهجر‪ ،‬وهي‬ ‫الظاهرة التي عانى منها املغاربة باستمرار وتصاعدت في‬ ‫العشر سنوات األخيرة بسبب اإلرهاب واألزمة االقتصادية‬ ‫في أوربا عامة‪.‬‬ ‫إضافة إلى ذلك‪ ،‬هناك ظاهرة التردي السياسي‪ ،‬حيث‬ ‫تراجعت فعالية األحزاب اليسارية التي طبعتها احملاباة في‬ ‫الفترة األخيرة للحصول على األصوات‪ ،‬وهو ما حصل حلزب‬ ‫العمل الذي باع نفسه للعنصريني مقابل أصوات انتخابية‪.‬‬ ‫هولندا من الدول التي تعيش وضعا خاصا‪ ،‬ألن اجلالية‬ ‫املغربية فيها تختلف كثيرا عن باقي اجلاليات‪ ،‬ويعرف‬ ‫اجلميع أن أكبر عدد من املهاجرين املغاربة هم من الريف‬ ‫وش���رق امل��غ��رب‪ ،‬ق��ب��ل أن تلتحق ب��ه��م أف����واج م��ن األطلس‬ ‫واجلنوب الصحراوي والشمال الغربي والوسط املغربي‪ .‬لكن‬ ‫املجتمع املدني املغربي في هولندا يعيش‪ ،‬لألسف‪ ،‬تراجعا‬ ‫مريعا بسبب تعنت املواقف واألسلوب الذي متارسه كثير من‬ ‫اجلمعيات‪ ،‬مع بعض االستثناءات التي تثلج الصدر‪.‬‬ ‫ويكشف تصعيد فيلدرز النقاب عن هشاشة واضحة‬ ‫للحمة املغاربة‪ .‬ولكي نكون واضحني في طرح املشكلة في‬ ‫إطار نقد ذاتي موضوعي‪ ،‬ال بد من االعتراف بأن اجلالية‬ ‫املغربية في هولندا تعيش تشتتا بني نزعات ونعرات قبلية‬ ‫جتعل كل منا في واد؛ فاحلقيقة املرة هي أن عنصرية فيلدرز‬ ‫جاءت لتعري واقعا عنصريا آخر تعيشه اجلالية املغربية‬ ‫وتدعونا إل��ى ش��ن حملة أخ��رى ق��د ندعوها ‫"‬م��اش��ي غير‬ ‫فيلدرز‫"‬‪ ،‬لنعرف مكامن أخطائنا جيدا‪.‬‬ ‫نحن‪ ،‬شئنا أو أبينا‪ ،‬نعيش صراعات واهية وانقسامات‬ ‫ُيغذيها ع��د ٌد م��ن ال��ت��ي��ارات الراديكالية املتحمسة أحيانا‬ ‫لألمازيغ ضد العرب أو صراعات أمازيغ في ما بينهم‪ ..‬الريفي‬ ‫ضد اليزناسني‪ ،‬والكزنايي ضد املطالسي‪ ،‬والسوسي ضد‬ ‫الريفي‪ ،‬واجلبلي ضد الفاسي‪ ،‬والعروبي ضد هذا أو ذاك‪.‬‬ ‫احلقيقة أننا نحتاج في هولندا إلى تشريح دقيق وإلى‬ ‫بحث سوسيولوجي يعيد ق��راءة الهجرة وعقلية املهاجر‬ ‫املغربي‪ .‬أعرف‪ ،‬شخصيا‪ ،‬حروبا طاحنة في هولندا تقع فقط‬ ‫من أجل اختيار إدارة املساجد بني املغاربة أنفسهم‪ ،‬الكل‬ ‫يريد أن ينفرد بقراره وينتصر لعرقه أو قبيلته‪ ،‬وهناك من‬ ‫يطعن في مشروع أو ينشغل برصد عيوبه فقط ألن صاحب‬ ‫ذلك املشروع ليس من قبيلتهم‪.‬‬ ‫إن ما نفعله بأنفسنا يدخل‪ ،‬في تقديري‪ ،‬في باب الفعل‬ ‫العنصري الشنيع‪ ،‬وه��ذا سيجعل فيلدرز وأمثاله يتقوون‬ ‫وينتعشون‪ .‬وم��ن ج��ان��ب آخ���ر‪ ،‬فإننا نتساءل ع��ن املوقف‬ ‫الرسمي للحكومة املغربية وبعض مؤسساتها املدافعة عن‬ ‫حقوق اإلنسان والتي تساهم في تكريس صورة سيئة عنا‬ ‫نحن امل��غ��ارب��ة‪ ،‬حيث ل��م تنتفض احلكومة ول��م تسجل أي‬ ‫موقف أو رد فعل إزاء تصريحات العنصري فيلدرز ولو من‬ ‫خالل بيان صغير‪.‬‬ ‫من هنا أقول إنه حان الوقت لفهم أعمق لوضع املهاجرين‬ ‫املغاربة ولتسليط ال��ض��وء على وضعية املهاجر املغربي‬ ‫وتكثيف اجلهود من أجل خلق تواصل لفهم ما يحصل وملد‬ ‫اجلسور مع األجيال اجلديدة من الهجرة التي ستكرس وضع‬ ‫التناحر والتشتت أو ستنسحب إلى الالمباالة والعبث‪.‬‬ ‫فيلدرز يفعل ما يشاء رغم أن موقف احلكومة الهولندية‬ ‫كان جيدا‪ ،‬لكن السؤال احلقيقي الذي يجب أن نطرحه نحن‬ ‫املغاربة هو‫‪ ‬:‬أليست املشكلة باألساس أننا جالية عنصرية؟‬ ‫ألسنا عنصريني في ما بيننا قبل أن نتحدث عن أي عنصرية‬ ‫في عالقتنا باآلخر؟ فلو وجدَنا فيلدرز شعبا قويا متضامنا‬ ‫ملا كان ألفكاره العنصرية وجود أصال‪.‬‬ ‫احتجاجاتنا ك��ان لها وقعها على املجتمع الهولندي‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬هل هي مؤثرة إلى مدى أبعد‪ ،‬أم هي مجرد احتجاجات‬ ‫مناسباتية‪ ،‬وبالتالي مسكن آلالم وعبارة عن رفض مؤقت؟‬‬ ‫حينما نواجه عنصريتنا التي خلقنا بإيعاز منها عداوات‬ ‫مجانية وآفاق ضيقة‪ ،‬فإننا سنقضي ال محالة على عنصرية‬ ‫فيلدرز وأمثاله‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/ 04/ 09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬ ‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬ ‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب > سميرة كليال‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫> سميرة عثماني‬

‫هيئة التحرير‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> محفوظ أيت صالح‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> محمد أحداد‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> موالي ادريس املودن‬ ‫> رشيد محاميد‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> حسناء زوان‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> مصطفى احلجري‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > سعيد مالغيش‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> > جواد احلمد > >‬

‫رمب���ا ت��ك��ون فلسفة واجتاهات‬ ‫«احل��رب على اإلس�لام السياسي» قد‬ ‫ح ّلت في عدد من الدول العربية محل‬ ‫«احل��رب على اإلره���اب» التي سادت‬ ‫العالم طيلة العقد األول م��ن القرن‬ ‫احلادي والعشرين‪ ،‬خاصة بعد جناح‬ ‫هذا التيار في صناديق االقتراع من‬ ‫خالل االنتخابات العامة احلرة‪.‬‬ ‫وتع ّزز هذا االستبدال في أعقاب‬ ‫االن��ق�لاب ع��ل��ى امل��س��ار الدميقراطي‬ ‫مبصر في يوليوز ‪ ،2013‬حيث أسقِ ط‬ ‫املفهوم نفسه «احلرب على اإلرهاب»‬ ‫على معارضي االنقالب‪ ،‬فضال عن أن‬ ‫احلكومة املصرية املؤقتة أصدرت‬ ‫قرارا يصف جماعة اإلخوان املسلمني‬ ‫بكونها «منظمة إرهابية بالعضوية‬ ‫والتأييد»‪ ،‬وهو قرار ظهر كجزء من‬ ‫ص���راع سياسي تشهده ال��ب�لاد منذ‬ ‫االنقالب‪.‬‬ ‫وم��ن الالفت أن ه��ذه التوجهات‬ ‫ت��ق��اط��ع��ت م���ع ت���وج���ه���ات حكومات‬ ‫ع��رب��ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة ف��ي ك��ل م��ن العراق‬ ‫وس��وري��ا‪ ،‬رغ��م االختالف الكبير بني‬ ‫واقع هذه الدول‪.‬‬ ‫لكن املفاجئ أن اململكة العربية‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة ح����ذت ح����ذو م��ص��ر في‬ ‫رمي اإلخ��وان املسلمني بـ»اإلرهاب»‪،‬‬ ‫ورغ��م شمول القرار منظمات أخرى‬ ‫ال عالقة لها بجماعة اإلخوان‪ ،‬فكريا‬ ‫أو ع��ض��وي��ا‪ ،‬ف��إن��ه ي��ؤك��د أن اململكة‬ ‫فتحت معركة صعبة مع تيار اإلسالم‬ ‫السياسي في املنطقة بعد عقود من‬ ‫التعايش‪ ،‬ورمب��ا ال��دع��م أحيانا من‬ ‫قبل اململكة‪ ،‬في ما فسر بأنه حتول‬ ‫كبير وخطير‪.‬‬ ‫ويعني ذلك أن معركة اململكة مع‬ ‫تيار اإلسالم السياسي قد تؤثر كثيرا‬ ‫على األوضاع االقتصادية والسياسية‬ ‫ف��ي��ه��ا‪ ،‬ك��م��ا أن��ه��ا ق��د ت��دخ��ل املجتمع‬ ‫السعودي في خالفات جديدة تضاف‬ ‫إل��ى مجموع اإلش��ك��االت واخلالفات‬ ‫القائمة‪ ،‬وبالتالي رمبا تضاعف من‬ ‫ح��ج��م ال��ت��ح��دي��ات ال��ت��ي ستواجهها‬ ‫اململكة خالل السنوات القادمة‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬يأتي االتهام‬ ‫ب���أن «ج��م��اع��ات ال��ت��ك��ف��ي��ر والعنف»‬ ‫خ���رج���ت م���ن حت���ت ع���ب���اءة جماعة‬ ‫اإلخ��وان املسلمني‪ ،‬رغم أن التحليل‬ ‫ميكن أن ي��ذه��ب ف��ي اجت���اه مناقض‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫تداعيات املواجهة مع اإلسالم السياسي‬ ‫بأن أفكار هذه اجلماعات وتوجهاتها‬ ‫لم جتد لها مكانا في اإلط��ار الفكري‬ ‫والسياسي لإلخوان‪ ،‬وهو ما دفعها‬ ‫إل����ى أن ت���خ���رج ع���ن خ���ط اجلماعة‬ ‫وتتخذ مسارا آخر‪ ،‬خاصة أن جماعة‬ ‫اإلخوان أعلنت مرارا رفضها ألعمال‬ ‫هذه اجلماعات وتوجهاتها‪.‬‬ ‫وي��ش��ي��ر ذل���ك إل���ى أن احملافظة‬ ‫على وج��ود جماعة اإلخ��وان وفكرها‬ ‫وإدم��اج��ه��ا ف��ي احل��ي��اة السياسية‬ ‫الدميقراطية يشكالن فرصة لتحجيم‬ ‫ت��أي��ي��د ج��م��اع��ات ال��ع��ن��ف والتكفير‬ ‫ف���ي ص���ف���وف ال���ش���ب���اب‪ ،‬ك��م��ا مُيكن‬ ‫أن ي���وف���را م��ح��ض��ن��ا آم��ن��ا ومعتدال‬ ‫وس��ي��اس��ي��ا ي��ت��ع��اي��ش م���ع مختلف‬ ‫م��ك��ون��ات امل��ج��ت��م��ع‪ ،‬وذل����ك ب���دال من‬ ‫مواجهة جماعات «العنف والتكفير‬ ‫واإلرهاب» في عدد من الدول العربية‬ ‫التي اجتهت سياستها الرسمية إلى‬ ‫املغامرة مبصالح ال��وط��ن والوحدة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬وت��ع��ط��ي��ل ف���رص التحول‬ ‫الدميقراطي السلمية وإقصاء تيار‬ ‫اإلسالم السياسي املعتدل‪.‬‬ ‫وجت�����در اإلش�������ارة ه��ن��ا إل����ى أن‬ ‫أحزابا وجماعات قد متثلت أفكار هذا‬ ‫التيار مثل حزب «احلرية والعدالة»‬ ‫وح����زب «ال���رف���اه أو ال���س���ع���ادة» في‬ ‫تركيا‪ ،‬وح��زب «اجلماعة اإلسالمية»‬ ‫في باكستان‪ ،‬وحزب «ماشومي» في‬ ‫إندونيسيا وغيرها‪ ،‬وه��ي جماعات‬ ‫ال ت��ن��ت��ه��ج ال��ع��ن��ف وس��ي��ل��ة للتغيير‬ ‫االجتماعي والسياسي‪.‬‬ ‫ون��ظ��را إل���ى ث��ق��ل ت��ي��ار اإلس�ل�ام‬ ‫ال��س��ي��اس��ي وام���ت���دادات���ه ف��ي الوطن‬ ‫ال���ع���رب���ي‪ ،‬ف��م��ن امل���ت���وق���ع أن تكون‬ ‫ل��ت��وج��ه��ات ب��ع��ض احل���ك���وم���ات في‬ ‫إقصائه ومحاربته تداعيات كبيرة‬ ‫على امل��ش��ارك��ة السياسية لقطاعات‬ ‫ك��ب��ي��رة م���ن امل��ج��ت��م��ع��ات العربية‪،‬‬ ‫وم��ن أب��رزه��ا قطاع الشباب عموما‪،‬‬ ‫واملتدين منه على وجه اخلصوص‪،‬‬ ‫والذي يرى في انسداد مسار التحول‬ ‫الدميقراطي انكسارا آلماله في احلرية‬ ‫واإلبداع واملشاركة السياسية بعيدا‬ ‫عن عنف ال��دول��ة واالع��ت��ق��االت‪ ،‬حيث‬ ‫يبقى حاضرا في وعي هذا اجليل من‬ ‫الشباب مشهد املاضي الدكتاتوري‬ ‫القريب في ظل احلكومات السابقة‪،‬‬ ‫م��ع ك��ل م��ا ميثله م��ن ف��س��اد وتبعية‬

‫وتخلف اجتماعي واقتصادي‪.‬‬ ‫وفي ظل تراجع احلريات وعودة‬ ‫أج���واء ال��ق��م��ع‪ ،‬ال ُي��ت��وق��ع لكثير من‬ ‫ال��ق��وى االجتماعية والسياسية أن‬ ‫تنحني ب��اجت��اه امل��ع��ارض��ة اجل���ادة‬ ‫لبعض األن��ظ��م��ة ال��ع��رب��ي��ة القائمة‪،‬‬ ‫وه���و م��ا مي��ك��ن أن ي���ؤدي إل���ى خلق‬ ‫م��ج��ت��م��ع��ات ت��ع��ان��ي خ���وف���ا وفضاء‬ ‫صطنعا ال ميكنه أن يقدم‬ ‫سياسيا ُم‬ ‫َ‬ ‫البدائل للنظام القائم‪ ،‬كل ذلك حتت‬ ‫ذري��ع��ة منع وص��ول اإلسالميني إلى‬ ‫احلكم‪.‬‬ ‫وال���واق���ع أن ه���ذه ال��ذري��ع��ة هي‬ ‫ذات���ه���ا ال���ت���ي اس��ت��خ��دم��ت��ه��ا بعض‬ ‫احلكومات العربية إلقناع الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة ب��ال��ت��خ��ل��ي ع���ن توجهاتها‬ ‫ل�لإص�لاح ال��س��ي��اس��ي والدميقراطي‬ ‫في املنطقة العربية بعد إطالق الدول‬ ‫الصناعية الثماني مشروع اإلصالح‬ ‫ف���ي ال���ش���رق األوس������ط ع����ام ‪،2004‬‬ ‫حيث عمدت بعض ه��ذه احلكومات‬ ‫إل��ى التخويف م��ن حكم اإلسالميني‬ ‫و»تصنيع ودع��م» مناذج متطرفة من‬ ‫احلركات اإلسالمية خلدمة توجهاتها‬ ‫ف��ي اإلم��س��اك بالسلطة وتعطيل أي‬ ‫حتول دميقراطي حقيقي‪.‬‬ ‫ك��م��ا حت��م��ل ه���ذه امل��واج��ه��ة ‪-‬إن‬ ‫اس���ت���م���رت‪ -‬م��خ��اط��ر م��ت��ح��ق��ق��ة على‬ ‫األم��ن واالستقرار في املنطقة‪ ،‬حيث‬ ‫سينعش ذل��ك ت��ي��ارات م��ت��ش��ددة‪ ،‬بل‬ ‫وتيارات عنفية مقابل عنف الدولة‪،‬‬ ‫ك��م��ا س��ت��ك��ون ان��ع��ك��اس��ات��ه طويلة‬ ‫األم�����د ع���ل���ى االق���ت���ص���اد والتنمية‬ ‫واالس��ت��ث��م��ارات‪ ،‬فضال ع��ن تأثيرها‬ ‫على البنية االجتماعية والثقافية‪.‬‬ ‫وع��ل��اوة ع��ل��ى ذل����ك‪ ،‬ف���إن فرص‬ ‫حتقق نظرية الدميقراطية واحلكم‬ ‫الرشيد ‪-‬بوصفها نهجا معاصرا‪-‬‬ ‫ستتضاءل في بعض الدول العربية‪،‬‬ ‫مم��ا ي��ه��دد ب����ر ّدة ع��ل��ى الدميقراطية‬ ‫وع��ل��ى احل��ري��ات ن��ح��و الدكتاتورية‬ ‫وإره�������اب ال����دول����ة‪ ،‬وي��ف��ق��د القوى‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة ‪-‬ومنها‬ ‫اإلسالمية‪ -‬الفرص املتكافئة لتحقيق‬ ‫البرامج واأله���داف السياسية‪ ،‬كما‬ ‫سيشجع ذلك على مزيد من االنتهاكات‬ ‫الصارخة حلقوق اإلنسان‪ ،‬ويتسبب‬ ‫في تراجع الشفافية واحملاسبة في‬ ‫هذه البلدان‪.‬‬

‫وع���ل���ى ص��ع��ي��د آخ�����ر‪ ،‬ستؤدي‬ ‫امل��واج��ه��ة العنفية م��ع تيار اإلسالم‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ال��ع��ري��ض ف���ي الشارع‬ ‫ال��ع��رب��ي إل��ى اس��ت��م��رار ال��ف��ج��وة بني‬ ‫املشروع السياسي للدولة واملشروع‬ ‫االج��ت��م��اع��ي ل��ل��ق��وى االجتماعية‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة اإلس�لام��ي��ة م��ن��ه��ا‪ ،‬ف��ي ظل‬ ‫فقدان الثقة في النهج الدميقراطي‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة ال��ص��م��ت ال��غ��رب��ي أو دعمه‬ ‫غ��ي��ر امل��ع��ل��ن ل�لان��ق�لاب ع��ل��ى املسار‬ ‫الدميقراطي وإلج��راءات وصف أكبر‬ ‫جماعة ف��ي تيار اإلس�ل�ام السياسي‬ ‫بكونها إرهابية‪ ،‬دون أن تقوم بأي‬ ‫ع��م��ل إره���اب���ي وف����ق ت��ع��ري��ف األمم‬ ‫املتحدة أو تعريف الوثيقة العربية‬ ‫ملكافحة اإلرهاب‪.‬‬ ‫ومي���ك���ن أن ي��ف��ض��ي ذل�����ك إلى‬ ‫تفاقم األزم���ة ف��ي ال��ع�لاق��ات العربية‬ ‫الشعبية م��ع العالم الغربي بسبب‬ ‫املوجهة إلى الغرب‬ ‫تزايد االتهامات‬ ‫َّ‬ ‫بازدواجية املعايير في التعامل مع‬ ‫املنطقة‪ ،‬والس��ي��م��ا عندما يقبل مبا‬ ‫يسلكه حلفاؤه في املنطقة العربية‬ ‫من ممارسات تتعارض مع القانون‬ ‫الدولي واملواثيق اإلنسانية ضد تيار‬ ‫منتخب دميقراطيا‪ ،‬أو تيار سياسي‬ ‫وس���ط���ي م��ع��ت��دل ي���ؤم���ن باإلصالح‬ ‫والدميقراطية واملشاركة السياسية‪،‬‬ ‫وه���و م���ا ي��ج��ع��ل ح��دي��ث ال���غ���رب عن‬ ‫ّ‬ ‫محل نقد كبير‪ ،‬و ُيوفر‬ ‫الدميقراطية‬ ‫جلماعات متطرفة على شاكلة القاعدة‬ ‫«ذخيرة ال تنضب»‪.‬‬ ‫وم��ن امل��رج��ح ف��ي ح��ال استقرار‬ ‫توجهات إقصاء اإلس�لام السياسي‬ ‫ف��ي أي دول���ة عربية أال تقف حدود‬ ‫اإلق���ص���اء ع��ن��د ه����ذا ال���ت���ي���ار‪ ،‬وإمنا‬ ‫ستصل إلى ممارسة السلطة احلاكمة‬ ‫أي����ا ك��ان��ت‪ -‬م��ث��ل ه���ذه التوجهات‬‫وب���درج���ات م��ت��ف��اوت��ة م��ع خصومها‬ ‫السياسيني‪ ،‬أو مع القوى االجتماعية‬ ‫التي تخالفها في التوجه الفكري‪ ،‬أو‬ ‫مع الشركات التي تنافس مصاحلها‪،‬‬ ‫وبالتالي فإن شكل النظام السياسي‬ ‫سيبقى رهينا باستمرار طبقة محددة‬ ‫في السلطة وتفردها في ممارستها‪،‬‬ ‫وه���و م��ا س��ي��ج��ع��ل ه���ذه التوجهات‬ ‫م���دخ�ل�ا خ��ط��ي��را ل��ت��م��زي��ق املجتمع‬ ‫وب���ث روح ال��ف��ت��ن��ة وال��ك��راه��ي��ة بني‬ ‫أبنائه‪.‬‬

‫وف�����ي م����ا ي��ت��ع��ل��ق باملستقبل‪،‬‬ ‫ف��إن ح��رك��ات اإلس�ل�ام السياسي في‬ ‫ال��وط��ن ال��ع��رب��ي وال��ت��ي ت��ع � ّد جزءا‬ ‫م���ن م��اض��ي��ه وج�����زءا م���ن حاضره‪،‬‬ ‫ستبقى على األرج��ح ج��زءا هاما من‬ ‫مستقبله أي��ض��ا‪ ،‬وي��ج��در باآلخرين‬ ‫م����ن غ��ي��ر ال���ت���ي���ار اإلس��ل�ام����ي‪ -‬أن‬‫ي��درك��وا أهمية التعامل معها وفق‬ ‫ق��واع��د ال��ل��ع��ب��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة لبناء‬ ‫دول دميقراطية مستقرة وناهضة‬ ‫وآمنة فكريا واجتماعيا وسياسيا‪،‬‬ ‫وإن ج����اءت ه���ذه ال��دمي��ق��راط��ي��ة في‬ ‫جولة باإلسالميني إل��ى السلطة فقد‬ ‫ال تأتي بهم في جوالت أخرى‪ ،‬حيث‬ ‫إن من أهم مقتضيات جناح التحول‬ ‫الدميقراطي إلغاء ظواهر التهميش‬ ‫واإلق��ص��اء ال��ت��ي ت� �ـُ�ش� ِ ّ�ك��ل ع���ادة بؤرا‬ ‫��ق��وض أي م��س��ار دمي��ق��راط��ي في‬ ‫ت��ـُ ِ ّ‬ ‫ال��ع��ال��م‪ ،‬فكيف إذا ك��ان اإلق��ص��اء ملن‬ ‫يفوزون بانتخابات حرة م��رات عدة‬ ‫ثم ُيج َّرمون ويودعون في السجون!‬ ‫وأخيرا‪ ،‬فإن توجهات «شيطنة»‬ ‫تيار اإلسالم السياسي تع ّد «صناعة‬ ‫رسمية» للش ّر ف��ي املنطقة‪ ،‬ورعاية‬ ‫أم��ن��ي��ة ل��ت��ش��ك��ي��ل ج���م���اع���ات العنف‬ ‫والتكفير‪ ،‬فضال ع��ن أنها توجهات‬ ‫ضارة حتى مبصالح احلكومات التي‬ ‫متولها أو تشجعها‪.‬‬ ‫وي��ب��دو أن��ه ب��ات مطلوبا اليوم‬ ‫الشروع في حوار عربي شامل إلبعاد‬ ‫شبح العنف والتطرف والتكفير عن‬ ‫املنطقة‪ُ ،‬يسمح فيه للعقالء الذين‬ ‫ال تخلو منهم دولنا وأمتنا العربية‬ ‫العظيمة من أخذ دورهم‪ ،‬وذلك لوقف‬ ‫االستنزاف الداخلي في بلداننا‪ ،‬ومنع‬ ‫نشر الكراهية بني أبنائها‪ ،‬وحتقيق‬ ‫ن��ظ��ري��ات ال��ش��راك��ة ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ووقف‬ ‫ظواهر اإلقصاء والتهميش الفكري‬ ‫واحل��زب��ي والطائفي واإلث��ن��ي‪ ،‬حتى‬ ‫تتمكن ك��ل دول���ة م��ن حتقيق مفهوم‬ ‫اجلماعة الوطنية ف��ي املجتمع‪ ،‬ث ّم‬ ‫في األمة القومية على مستوى العالم‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫ولعل ذلك يوفر لألمة هيبة وقوة‬ ‫وجن���اح���ا ي��ح��ق��ق ل��ه��ا ف��رص��ة ال���دور‬ ‫اإلقليمي الرائد واملستقل‪ ،‬وهو الدور‬ ‫الذي مازال يرسم لها في دوائر األمن‬ ‫وك��وال��ي��س السياسة م��ن قبل الدول‬ ‫األخرى‪.‬‬

‫توني بلير يريد اإلجهاز على سورية مثلما دمر العراق‪..‬‬

‫ح���ذر ت��ون��ي ب��ل��ي��ر‪ ،‬رئ��ي��س وزراء‬ ‫ب��ري��ط��ان��ي��ا األس��ب��ق وال��ش��ري��ك األول‬ ‫واألب����رز جل���ورج ب���وش االب���ن رئيس‬ ‫أم���ري���ك���ا ال���س���اب���ق ف���ي احل�����رب على‬ ‫العراق‪« ،‬من أن العالم سيواجه عواقب‬ ‫وخيمة على مدى سنوات عديدة مقبلة‬ ‫لعدم تدخله في سورية‪ ،‬لوقف األزمة‬ ‫الدائرة فيها منذ ثالث سنوات»‪.‬‬ ‫وقال‪ ،‬في حديثه إلى إذاعة ‪:BBC‬‬ ‫«إن الفشل في مواجهة الرئيس بشار‬ ‫األس���د ستكون ل��ه ت��داع��ي��ات وخيمة‬ ‫تتجاوز منطقة الشرق األوسط»‪.‬‬ ‫م��ن امل��ف��ارق��ة أن حت��ذي��رات بلير‬ ‫هذه‪ ،‬ودعوته إلى التدخل عسكريا في‬ ‫سورية «ألن عواقب التدخل أقل بكثير‬ ‫من عدمه» حسب رأيه‪ ،‬تأتي قبل يوم‬ ‫واح���د م��ن س��ق��وط ب��غ��داد رسميا في‬ ‫أي��دي ال��ق��وات األمريكية البريطانية‬ ‫ال��غ��ازي��ة‪ .‬وه���ي ت��ص��ري��ح��ات تشكل‪،‬‬ ‫ف���ي رأي���ن���ا‪ ،‬ق��م��ة ال��وق��اح��ة ومنتهى‬ ‫االستهتار بالعقل العربي على وجه‬ ‫التحديد‪.‬‬ ‫بلير ه��ذا اس��ت��خ��دم التحذيرات‬ ‫نفسها ض��د إي���ران‪ ،‬وق��ال إن اخلطر‬ ‫الذي تشكله على املنطقة واستقرارها‬ ‫أك��ب��ر ع��ش��ر م����رات م��ن اخل��ط��ر الذي‬ ‫ك��ان ميثله الرئيس العراقي الراحل‬ ‫صدام حسني‪ ،‬وطالب بعمل عسكري‬ ‫ف�������وري ل���ت���دم���ي���ره���ا وطموحاتها‬ ‫ال��ن��ووي��ة‪ ،‬ولكنه بلع لسانه وحلس‬ ‫أقواله ولم يعد يذكر إيران وخطرها‬ ‫مطلقا بعد االتفاق النووي اإليراني‬ ‫م��ع ال����دول ال��س��ت ال��ك��ب��رى برئاسة‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬مما‬

‫يؤكد مدى ارتباطه الوثيق باألجندات‬ ‫االستعمارية الغربية ملنطقتنا العربية‬ ‫وعاملنا اإلسالمي‪.‬‬ ‫ال���ت���دخ���ل ال��ع��س��ك��ري األمريكي‬ ‫الغربي في ال��ع��راق‪ ،‬وامل��دع��وم عربيا‬ ‫ل�ل�أس���ف‪ ،‬ال����ذي ك����ان ب��ل��ي��ر م���ن أبرز‬ ‫املبررين ل��ه واحمل��رض�ين عليه‪ ،‬حتت‬ ‫عناوين الدميقراطية وحقوق اإلنسان‬ ‫وأس��ل��ح��ة دم����ار ش���ام���ل ت��ب�ين الحقا‬ ‫ع��دم وج��وده��ا‪ ،‬أدى إل��ى مت��زي��ق بلد‬ ‫عربي وتقسيمه على أس��س طائفية‬ ‫> > عبد الباري عطوان > >‬ ‫وزع��زع��ة اس��ت��ق��راره‪ ،‬واأله����م م��ن كل‬ ‫ذلك حل جيشه العظيم‪ ،‬وإخراجه من‬ ‫املعادلتني السياسية والعسكرية في‬ ‫املنطقة كقوة إقليمية عظمى‪ ،‬وحتويله‬ ‫الغاية من التدخل‬ ‫إلى دولة هامشية بال دور وال هوية‪،‬‬ ‫الع�سكري يف �سورية‬ ‫ومرتع خصب للتدخالت اخلارجية‪.‬‬ ‫التدخالت العسكرية‪ ،‬التي يعتبر‬ ‫الذي يحر�ض عليه بلري‬ ‫ب��ل��ي��ر أب����رز ف�لاس��ف��ت��ه��ا ودع��ات��ه��ا في‬ ‫هي كر�سي احلكم‪،‬‬ ‫العراق وليبيا حتت ذرائ��ع متعددة‪،‬‬ ‫أدت إلى ترميل مليون ام��رأة وتيتيم وا�ستنزاف اجلي�ش ال�سوري‬ ‫أربعة ماليني طفل في العراق‪ ،‬ونشر‬ ‫لينتهي �إىل ما انتهى‬ ‫الفوضى الدموية في ليبيا وحتويلها‬ ‫�إليه اجلي�ش العراقي‪،‬‬ ‫إل���ى دول����ة ف��اش��ل��ة‪ ،‬وه���و ال����ذي وعد‬ ‫ب��أن تصبح ال��دول��ت��ان قمة االزده���ار‬ ‫مبا يجعل �إ�رسائيل هي‬ ‫ومن��وذج��ا ف��ي الدميقراطية وعنوانا‬ ‫القوة الإقليمية العظمى‬ ‫لالستقرار‪.‬‬ ‫املصيبة أن ه��ذا الرجل امللطخة الوحيدة‪ ،‬والآمنة‪ ،‬ومبا يعزز‬ ‫يداه بدماء أشقائنا العرب‬ ‫واملسلمني‪ ،‬احتاللها للمقد�سات العربية‬ ‫ي��ج��ن��ي م�لاي�ين ال������دوالرات م��ن عمله‬ ‫والإ�سالمية‪ ،‬وموا�صلتها‬ ‫ك��م��س��ت��ش��ار ل���ع���دة ح��ك��وم��ات عربية‬ ‫وإسالمية‪ ،‬ويدعى إللقاء محاضرات‬ ‫�إذالل العرب وامل�سلمني‬ ‫ال تزيد مدتها على نصف ساعة يرتفع‬ ‫أج��ره فيها إل��ى أكثر من رب��ع مليون‬

‫دوالر على األقل‪.‬‬ ‫فما هي اخلبرات التي يقدمها إلينا‬ ‫بلير ف��ي م��ح��اض��رات��ه ه��ذه غير القتل‬ ‫وسفك الدماء وتخريب الدول‪ ،‬وتعزيز‬ ‫النزعات الطائفية‪ ،‬وتفجير احلروب‬ ‫األه���ل���ي���ة‪ ،‬ون���ش���ر ال��ف��وض��ى الدموية‬ ‫اخلالقة التي وضع أسسها احملافظون‬ ‫اجلدد الذين يعتبر من أبرز قادتهم‪.‬‬ ‫التدخل العسكري العربي واألجنبي‬ ‫في سورية موجود ومزدهر‪ ،‬واحلرب‬ ‫ل��ن ت��ع��د ح��رب��ا م��ن أج���ل الدميقراطية‬ ‫وحقوق اإلنسان والعدالة االجتماعية‪،‬‬ ‫وإمن��������ا م�����ن أج������ل ك����رس����ي احل���ك���م‪،‬‬ ‫واس��ت��ن��زاف اجل��ي��ش ال��س��وري ليصل‬ ‫إلى النتيجة نفسها التي انتهى إليها‬ ‫اجليش العراقي‪ ،‬ومبا يجعل إسرائيل‬ ‫هي القوة اإلقليمية العظمى الوحيدة‪،‬‬ ‫واآلمنة‪ ،‬ومبا يعزز احتاللها للمقدسات‬ ‫العربية واإلسالمية‪ ،‬ومواصلتها إذالل‬ ‫العرب واملسلمني‪.‬‬ ‫م��ن امل��ؤس��ف أن بلير ه���ذا‪ ،‬الذي‬ ‫يدعو إل��ى امل��زي��د م��ن سفك ال��دم��اء في‬ ‫سورية ويطالب بغزو غربي لهذا البلد‬ ‫أسوة بالعراق‪ ،‬يعمل «مبعوثا للسالم»‬ ‫في املنطقة العربية‪ ،‬ويقدم في الوقت‬ ‫نفسه اس��ت��ش��ارات إل��ى دول��ة االحتالل‬ ‫اإلس���رائ���ي���ل���ي ح����ول ك��ي��ف��ي��ة التصدي‬ ‫حل��م�لات امل��ق��اط��ع��ة ال��ت��ي ت��ش��ن ضدها‬ ‫في الغرب‪ ،‬ويلقي محاضراته لتوجيه‬ ‫اجل���ي���ش اإلل���ك���ت���رون���ي اإلسرائيلي‬ ‫«هسبارا» حول كيفية مواجهة النشطاء‬ ‫الغربيني الذين يستخدمون الوسائط‬ ‫اإلعالمية لنزع الشرعية عن اسرائيل‪.‬‬ ‫م��ب��ع��وث ال��س�لام للجنة الرباعية‬

‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬وه���ذا ه��و املنصب الرسمي‬ ‫ل��ت��ون��ي ب��ل��ي��ر‪ ،‬م��ن امل��ف��ت��رض أن يكون‬ ‫محايدا‪ ،‬أو حتى شبه محايد‪ ،‬ولكنه‬ ‫ليس كذلك‪ ،‬فهو صاحب نظرية «السالم‬ ‫االق���ت���ص���ادي» ال��ت��ي يطبقها بنيامني‬ ‫نتنياهو‪ ،‬رئيس ال��وزراء اإلسرائيلي‪،‬‬ ‫ف���ي ال��ض��ف��ة ال��غ��رب��ي��ة احمل���ت���ل���ة‪ ،‬ولم‬ ‫يقدم إل��ى الفلسطينيني‪ ،‬ضحايا هذه‬ ‫النظرية‪ ،‬غير النصائح باالستسالم‬ ‫لالحتالل وسياساته‪.‬‬ ‫توني بلير كان الصديق الصدوق‬ ‫ملعمر القذافي‪ ،‬وكان يتردد على منزل‬ ‫ع��ائ��ل��ت��ه ب�ين احل�ي�ن واآلخ�����ر‪ ،‬ويعتبر‬ ‫نفسه وسط أهله وأصدقائه‪ ،‬عندما كان‬ ‫يحط ال��رح��ال في ثكنة العزيزة ضيفا‬ ‫عزيزا مكرما‪ ،‬وقدم إليه االستشارات‪،‬‬ ‫ولم ننتظر طويال حتى نرى نتائجها‪،‬‬ ‫فصديقه القذافي انتهى مسحوال ممثال‬ ‫بجثته‪ ،‬ومعروضة للفرجة حتى تعفنت‬ ‫ثم دفنت في مكان مجهول في الصحراء‬ ‫ال��ل��ي��ب��ي��ة‪ ،‬م��ع أح���د أب��ن��ائ��ه (املعتصم)‬ ‫ووزي��ر دفاعه (أب��و بكر يونس جابر)‪،‬‬ ‫أم���ا ب��اق��ي األب���ن���اء ف��إم��ا حت��ت األرض‬ ‫ف��ي ق��ب��ور غ��ي��ر م��ع��روف��ة (خ��م��ي��س) أو‬ ‫ف��ي معتقالت السلطة وميليشياتها‬ ‫(الساعدي وسيف اإلسالم)‪.‬‬ ‫إن����ه م��ب��ع��وث اخل������راب وال���دم���ار‬ ‫واملوت واحلروب األهلية والتقسيمات‬ ‫والفنت الطائفية‪ ،‬وأخطر أعداء العرب‬ ‫واملسلمني؛ ومن املؤسف أن هناك من‬ ‫ي��ف��رش ل��ه ال��س��ج��اد األح��م��ر ويستعني‬ ‫ب��ه وب��اس��ت��ش��ارات��ه وآرائ�����ه ف��ي دولنا‬ ‫العربية ويغدق عليه العطاء‪ ..‬إنها قمة‬ ‫املأساة‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫عالـَم بوتني‬ ‫> > إيفان كراستيف > >‬

‫إن الغرب يعيش اآلن في عا َلم بوتني؛ وهو ليس هناك ألن‬ ‫بوتني على حق‪ ،‬أو حتى ألنه األقوى‪ ،‬بل ألنه يأخذ زمام املبادرة‪.‬‬ ‫إن بوتني رجل «جامح»‪ ،‬في حني يتوخى الغرب «احلذر»‪ .‬ورغم‬ ‫أن زعماء أورب��ا وأمريكا ي��درك��ون أن النظام العاملي يخضع‬ ‫لتغيرات كبرى فإنهم عاجزون عن فهم ه��ذه التغيرات‪ .‬وهم‬ ‫الي��زال��ون مرتبكني إزاء حت��ول بوتني م��ن الرئيس التنفيذي‬ ‫لـ»شركة روسيا» إلى زعيم وطني حتركه اإليديولوجية‪ ،‬ولن‬ ‫يسمح ألي شيء مبنعه من استعادة نفوذ بالده‪.‬‬ ‫ول��ع��ل السياسة ال��دول��ي��ة ت��ق��وم على امل��ع��اه��دات‪ ،‬ولكنها‬ ‫متارس وظيفتها استنادا إلى التوقعات العقالنية الرصينة‪.‬‬ ‫وإذا تبني أن تلك التوقعات كانت خاطئة‪ ،‬فإن النظام الدولي‬ ‫السائد ينهار‪ .‬وه��ذا على وجه التحديد ما حدث في غضون‬ ‫األزمة األوكرانية‪.‬‬ ‫أغلب الساسة الغربيني مقتنعا‬ ‫قبل بضعة أشهر فقط‪ ،‬كان‬ ‫ُ‬ ‫بأن تبني املذهب التعديلي في عالم يتسم بالترابط الشديد أمر‬ ‫باهظ التكلفة وأن بوتني رغم إصراره على الدفاع عن مصالح‬ ‫روس��ي��ا ف��ي الفضاء م��ا بعد السوفياتي ل��ن يلجأ إل��ى القوة‬ ‫العسكرية لتحقيق ذلك‪ .‬واآلن بات من الواضح أنهم كانوا على‬ ‫خطإ تام‪.‬‬ ‫ث��م ب��ع��د اح��ت�لال ال��ق��وات ال��روس��ي��ة لشبه ج��زي��رة القرم‪،‬‬ ‫افترض املراقبون الدوليون أن الكرملني قد يدعم انفصالها عن‬ ‫جزء من االحتاد‬ ‫أوكرانيا‪ ،‬ولكنه يذهب إلى حد حتويلها إلى ٍ‬ ‫الروسي‪ .‬وقد ثبت أن هذا االعتقاد أيضا خاطئ بالكامل‪.‬‬ ‫عند هذه النقطة‪ ،‬ال يدري الغرب ما الذي قد تكون روسيا‬ ‫على استعداد للقيام به‪ ،‬ولكن روسيا تعرف على وجه الدقة ما‬ ‫بوسع الغرب أن يفعله‪ ،‬واألهم من ذلك ما ال يستطيع أن يفعله‪.‬‬ ‫وقد أدى هذا إلى خلق حالة خطيرة من االفتقار إلى التوازن‬ ‫والتناسب‪.‬‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬عندما تطلب مولدوفا االلتحاق بعضوية‬ ‫االحت��اد األورب��ي‪ ،‬قد تتحرك روسيا لضم إقليمها االنفصالي‬ ‫ترانسنيستريا‪ ،‬حيث ظلت القوات الروسية متمركزة طيلة‬ ‫عقدين من الزمان‪ .‬واآلن تعلم مولدوفا علم اليقني بأن الغرب لن‬ ‫يتدخل عسكريا حلماية سيادتها إذا حدث ذلك‪.‬‬ ‫وفي ما يتصل بأوكرانيا‪ ،‬فقد أوضحت روسيا أنها راغبة‬ ‫في عرقلة انتخابات مايو الرئاسية‪ ،‬والتي يأمل زعماء الغرب‬ ‫أن تعمل على ترسيخ التغيير الذي حدث في أوكرانيا‪ ،‬في حني‬ ‫حتول املفاوضات الدستورية في البالد إلى فصل افتتاحي في‬ ‫تأسيس نظام أوربي جديد‪.‬‬ ‫وتتصور روسيا أن أوكرانيا من املمكن أن تتحول إلى شيء‬ ‫أشبه بالبوسنة‪ ،‬دولة فيدرالية تضم وح��دات سياسية تلتزم‬ ‫كل منها بتفضيالتها االقتصادية والثقافية واجليوسياسية‪.‬‬ ‫ب��ع��ب��ارة أخ����رى‪ ،‬ف��ي ح�ين حتتفظ أوك��ران��ي��ا ب��س�لام��ة وكمال‬ ‫أراضيها من الناحية الفنية‪ ،‬ف��إن القسم الشرقي من البالد‬ ‫ق��د يقيم ع�لاق��ات أوث���ق م��ع روس��ي��ا م��ق��ارن��ة ببقية أوكرانيا‪،‬‬ ‫وه���ذا أش��ب��ه ب��ال��ع�لاق��ة ب�ين ج��م��ه��وري��ة ص��رب��س��ك��ا البوسنية‬ ‫وصربيا‪.‬‬ ‫وهذا من شأنه أن يخلق معضلة بالنسبة إلى أوربا؛ ففي‬ ‫حني قد يسمح النهج الفيدرالي الراديكالي ألوكرانيا بالبقاء‬ ‫س��امل��ة عبر األزم���ة احل��ال��ي��ة‪ ،‬ف��إن��ه م��ن امل��رج��ح أن يحكم على‬ ‫البالد بالتفكك والفشل في األم��د البعيد‪ .‬فكما أثبتت جتربة‬ ‫يوغوسالفيا‪ ،‬قد تنجح الالمركزية الراديكالية في النظرية‪،‬‬ ‫ولكنها ال تنجح دوما في املمارسة العملية‪ .‬وسوف يجد الغرب‬ ‫نفسه في مواجهة مهمة عصيبة تتمثل في رفض حلول ما بعد‬ ‫املجال السوفياتي التي روج لها قبل عقدين من الزمان في‬ ‫يوغوسالفيا السابقة‪.‬‬ ‫وف��ي مواجهة املذهب التعديلي ال��روس��ي‪ ،‬يصبح الغرب‬ ‫أشبه بالسكير املخمور الذي يبحث عن مفاتيحه املفقودة حتت‬ ‫أح��د أعمدة اإلن��ارة في ال��ش��ارع‪ ،‬ألن��ه املكان الوحيد املضيء‪.‬‬ ‫ول��ك��ن بعد إب��ط��ال اف��ت��راض��ات��ه��م‪ ،‬يناضل زع��م��اء ال��غ��رب اآلن‬ ‫لصياغة استجابة فعّ الة‪.‬‬ ‫في أورب��ا‪ ،‬كانت االستراتيجيات التي ظهرت حتى اآلن‬ ‫التهوين من شأن ضم شبه جزيرة القرم أو التعامل مع بوتني‬‫باعتباره رجال مجنونا‪ -‬مناقضة للغرض منها متاما؛ فاالحتاد‬ ‫األوربي يتأرجح بني التطرف اخلطابي والتبسيط السياسي‪.‬‬ ‫ورغم أن البعض أوصى بالتوسع املتهور من قِ َبل حلف شمال‬ ‫أغلب زعماء أوربا‬ ‫األطلسي في الفضاء ما بعد السوفياتي‪ ،‬فإن‬ ‫َ‬ ‫يكتفي بدعم العقوبات الرمزية‪ ،‬مثل حظر التأشيرات الذي لن‬ ‫يؤثر إال على عشرة أو ما إلى ذلك من املسؤولني الروس‪ .‬ولكن‬ ‫ه��ذا م��ن شأنه أن يزيد م��ن الضغوط املفروضة على النخب‬ ‫الروسية غير اخلاضعة للعقوبات إلثبات والئهم لبوتني‪ ،‬بل‬ ‫ولعله ي��ؤدي حتى إل��ى إط�لاق عملية تطهير للعناصر األكثر‬ ‫مواالة للغرب بني أبناء الطبقة السياسية في روسيا‪.‬‬ ‫والواقع أن ال أحد يعتقد حقا أن حظر التأشيرات قد يحدث‬ ‫أي فارق‪ .‬ولم ُيف َرض هذا احلظر إال ألنه كان التصرف الوحيد‬ ‫الذي قد تتفق عليه احلكومات الغربية‪.‬‬ ‫عندما يتعلق األم��ر بأوكرانيا‪ ،‬فقد أصبح زعماء الغرب‬ ‫وشعوبه في م��زاج من خيبة األم��ل الوقائية‪ .‬وبعد عقد كامل‬ ‫من التمني واإلف��راط في التوقعات ‪-‬من «الثورات امللونة» في‬ ‫العالم ما بعد السوفياتي إلى الربيع العربي‪ -‬اختار الرأي‬ ‫ال��ع��ام الغربي أال ينصت إال لألنباء السيئة اآلن‪ .‬وه��ذا هو‬ ‫اخلطر احلقيقي‪ ،‬ألن مستقبل النظام األوربي يعتمد في األغلب‬ ‫على األحداث التالية في أوكرانيا‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬بات من الواضح أن شبه جزيرة القرم لن تعود إلى‬ ‫كييف؛ ولكن م��ن ال��واض��ح أيضا أن تأجيل انتخابات مايو‬ ‫سوف يعني نهاية أوكرانيا التي نعرفها‪ .‬والغرب مسؤول عن‬ ‫إقناع روسيا بدعم االنتخابات‪ ،‬وضمان اتخاذ القرار بشأن‬ ‫اإلصالحات الدستورية الالزمة في كييف‪ ،‬وليس في دايتون‪.‬‬ ‫ترجمة‪ :‬إبراهيم محمد علي‬ ‫عن بروجيكت سنديكيت‪2014 ،‬‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø04 Ø09 ¡UFЗ_« 2344 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W???¾MNð UN� «—U²š« œu�u0 “U³�« öOKOð …bO��« t�dŠË “U³�« ¡U¹d�“ bO��« XOÐ ‚dý√ Âu¹ p�–Ë “U³�« ‫ ∫ ﻋﻠﻲ‬rÝ« s� w½UN²�« qLł√ UOIKðË 5łËe�« XOÐ …dO³� WŠd� XLŽ b�Ë Æ19Ø03Ø2014 qłË eŽ v�u*« 5ł«— ¨wKŽ b¹b'« œu�u*« ÂËb� W³ÝUM0 »U³Š_«Ë ¡U�b�_« „Ëd³� n�√Ë Æt¹b�«Ë nM� w� ÁUŽd¹Ë tEH×¹ Ê√

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫بروح رياضية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫أص����ب����ح ف�������وزي لقجع‬ ‫الرئيس املنتدب لفريق نهضة‬ ‫ب��رك��ان مرشحا وح��ي��دا‪ ،‬كما‬ ‫كان منتظرا منذ فترة طويلة‪،‬‬ ‫خلالفة علي الفاسي الفهري‬ ‫على رأس اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية املغربية لكرة القدم‬ ‫في والية متتد ألربع سنوات‬ ‫تتخللها فترة انتقالية من‬ ‫عام و نصف‪ ،‬في أفق اجلمع‬ ‫العام االنتخابي ليوم األحد‬ ‫املقبل ‪ 13‬أبريل‪ .‬‬ ‫ووض�����ع ف�����وزي لقجع‪-‬‬ ‫من خ�لال نائبه الثاني نور‬ ‫الدين البوشحاتي‪ -‬الئحته‬ ‫ال���ت���ي ت���ض���م ع���ش���رة أف����راد‬ ‫تطبيقا ملقتضيات القانون‬ ‫األساسي املعدل و املصادق‬ ‫ع���ل���ي���ه ف����ي اجل����م����ع ال���ع���ام‬ ‫االستثنائي ليوم ‪ 23‬مارس‬ ‫ب��ال��ص��خ��ي��رات‪ ،‬ص��ب��اح أول‬ ‫أمس بإدارة اجلامعة امللكية‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬إذ ك���ان مكتب‬ ‫ت��ص��ري��ف األع���م���ال ق���د حدد‬ ‫منتصف ن��ه��ار ال��ي��وم ذاته‬ ‫ك��آخ��ر أج���ل ل��ق��ب��ول طلبات‬ ‫املرشحني‪ .‬‬ ‫ولم يقدم أي مرشح آخر‬ ‫ت��رش��ي��ح��ه ل��ل��م��ن��اف��س��ة على‬ ‫منصب رئيس اجلامعة بعد‬ ‫أن أك��د عبد اإلل��ه أك��رم أحد‬ ‫نائبي علي الفاسي الفهري‬ ‫و رئيس الوداد البيضاوي‪،‬‬ ‫أنه لن يترشح على رأس أية‬ ‫الئ��ح��ة و ل��ن ينضم لالئحة‬ ‫منافسة‪ ،‬و متنى حظا موفقا‬ ‫ل��ل��م��ك��ت��ب امل����دي����ري املقبل‪،‬‬ ‫ووض��ع حدا للتكهنات التي‬ ‫حتدثت ع��ن حتالف محتمل‬ ‫م���ع م��ح��م��د ال��ك��رت��ي��ل��ي أحد‬ ‫رئيسي عصبة الغرب‪.‬‬ ‫وض���م���ت الئ���ح���ة ف����وزي‬ ‫لقجع ثالثة أعضاء من أندية‬ ‫القسم األول للنخبة و هما‬ ‫النائب األول للرئيس محمد‬ ‫ب���ودري���ق���ة رئ���ي���س ال���رج���اء‬ ‫البيضاوي و النائب الثاني‬ ‫ن����ور ال���دي���ن البوشحاتي‬ ‫ال���رئ���ي���س امل���ن���ت���دب لشباب‬ ‫ال��ري��ف احل��س��ي��م��ي‪ ،‬بجانب‬ ‫ع��ب��د امل���ال���ك أب�����رون رئيس‬ ‫املغرب التطواني‪ .‬‬ ‫ومثل فرق القسم الثاني‬ ‫ف��ي الئ��ح��ة ف���وزي لقجع كل‬ ‫م��ن ح��س��ن ال��ف��ي�لال��ي رئيس‬ ‫االحتاد الزموري للخميسات‬ ‫و نور الدين البيضي رئيس‬ ‫يوسفية برشيد الذي عوض‬ ‫احل��س�ين أض���رض���ور رئيس‬ ‫احت�����اد ب��ل��دي��ة اي����ت ملول‪،‬‬ ‫بينما مثل العصب اجلهوية‬ ‫كل من محمد ج��ودار رئيس‬ ‫عصبة الدار البيضاء الكبرى‬ ‫و محمد عدال رئيس عصبة‬ ‫مكناس تافياللت‪ .‬‬ ‫وم���ث���ل ال����ه����واة مولود‬ ‫أجف رئيس مولودية العيون‬ ‫و اس��م��اع��ي��ل ال��زي��ت��ون��ي عن‬ ‫فريق الدشيرة‪ .‬‬ ‫وي���ع���ق���د ف�������وزي لقجع‬ ‫م��س��اء غ���د اخل��م��ي��س بأحد‬ ‫ف���ن���ادق ال��ع��اص��م��ة الرباط‬ ‫ن������دوة ص��ح��ف��ي��ة م����ن أج���ل‬ ‫استعراض برنامج عمله و‬ ‫أف���راد الئ��ح��ت��ه‪ ،‬بعد أن كان‬ ‫قد عقد لقاءا تواصليا مساء‬ ‫يوم اجلمعة في الفندق ذاته‬ ‫م���ع ‪ 51‬م��ن��دوب��ا م���ن أصل‬ ‫‪ 60‬م��ن��دوب��ا ميثلون الهيئة‬ ‫الناخبة باجلمع العام عرض‬ ‫من خالله اخلطوط العريضة‬ ‫لبرنامج العمل و عقد على‬ ‫انفراد لقاءين مع كل من ‪10‬‬ ‫رئيسا للعصب و ‪ 16‬مندوبا‬ ‫عن فرق الهواة‪ .‬‬ ‫ويلزم لقجع الذي ينهي‬ ‫اليوم التزاما مهنيا خارج‬ ‫أرض ال��وط��ن‪ ،‬ل��ك��ي يصبح‬ ‫رئ���ي���س���ا اجل���ام���ع���ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم احلصول‬ ‫على نصف أع��داد املندوبني‬ ‫زائد مندوب واحد بواقع ‪31‬‬ ‫صوتا بينما سيكون الرهان‬ ‫على أكبر نسبة من األصوات‬ ‫في ظل السعي لكسب ود جل‬ ‫مكونات اجلمع العام‪ .‬‬

‫اعتقال ‪ 11‬شخصا‬ ‫متهما باالعتداء على‬ ‫حافلة اجليش‬ ‫الكوكب يكتفي بالتعادل‬ ‫و يفشل في استغالل تعثر‬ ‫املغرب التطواني‬

‫البارصا يبحث عن‬ ‫انتزاع التأهل إلى املربع‬ ‫الذهبي من قلب مدريد‬

‫م���ازال���ت خ��س��ارة ال�����وداد ملباراة‬ ‫الديربي ضد الرجاء تثير الكثير من‬ ‫اجل���دل‪ ،‬فالكثير م��ن ال���ودادي�ي�ن كما‬ ‫الرجاويني يعتبرون الديربي‪ ،‬املباراة‬ ‫الوحيدة املمنوع فيها الهزمية‪ ،‬لكن‬ ‫إذا ك��ان الب��د من احلديث عن أسباب‬ ‫هزمية الفريق‪ ،‬فالبد أوال من اإلجابة‬ ‫عن سؤال‪ ،‬ملاذا خسر الوداد ولم يفز؟‬ ‫واجل��واب هو أن فريق ال��وداد في‬ ‫ه��ذا املوسم مني بست هزائم مقابل‬

‫لقجع مرشحا وحيدا خلالفة الفهري‬ ‫يعقد مساء‬ ‫الخميس‬ ‫ندوة صحفية‬ ‫بالرباط‬

‫تسعة انتصارات وثمانية تعادالت‪،‬‬ ‫ك���م���ا ق���اط���ع اجل���م���ه���ور ال���ع���دي���د من‬ ‫مبارياته وتعرض الالعبون للتهديد‬ ‫ف��ي س�لام��ت��ه��م اجل��س��دي��ة‪ ،‬ف��ض�لا عن‬ ‫ذلك بدأ الفريق اإلع��داد ملوسمه دون‬ ‫التوقيع على ان��ت��داب��ات كبيرة‪ ،‬ومت‬ ‫فسخ عقد عبد ال��رح��ي��م طاليب دون‬ ‫أن يكون هناك سبب كافي لفعل ذلك‪..‬‬ ‫إلى غير ذلك من األسباب التي يجب‬ ‫متحيصها جيدا‪.‬‬

‫‪ 20‬ألف درهم منحة‬ ‫الفوز بالديربي‬ ‫خصص املكتب املسير للرجاء منحة قدرها ‪20‬‬ ‫ألف درهم لكل العب بعد فوزهم في مباراة الديربي‬ ‫رقم ‪ 116‬ضد الوداد‪.‬‬ ‫وكان الرجاء حسم نتيجة مباراة الديربي لصاحله‬ ‫بفوزه عليه بهدفني نظيفني أحرزهما كل من محسن‬ ‫ياجور (د ‪ )55‬ومحسن متولي (د ‪.)+3 90‬‬ ‫وهو الفوز رقم ‪ 33‬في الديربي البيضاوي لفريق‬ ‫الرجاء مقابل ‪ 27‬انتصارا للوداد‪ ،‬فيما تعادال في ‪54‬‬ ‫مباراة‪.‬‬ ‫واعاد هذا الفوز فريق الرجاء الذي له مباراتان‬ ‫ناقصتان ض��د اجل��ي��ش امللكي وال��دف��اع اجلديدي‪،‬‬ ‫الفريق إلى دائرة املنافسة على اللقب‪ .‬إذ ارتقى إلى‬ ‫املركز الرابع ب‪ 36‬نقطة‪.‬‬ ‫أما فريق الوداد البيضاوي‪ ،‬الذي مني بالهزمية‬ ‫السادسة في املوسم مقابل تسعة انتصارات وثمانية‬ ‫تعادالت‪ ،‬مع مباراة مؤجلة ضد املغرب الفاسي‪ ،‬فتجمد‬ ‫رصيده عند ‪ 35‬نقطة وظل في املركز اخلامس‪.‬‬

‫‪ 1200‬طفل في ألعاب‬ ‫املدارس الرياضية‬ ‫تنظم وزارة الشباب والرياضة بتعاون مع عمالة إقليم بنسليمان‬ ‫الدورة اخلامسة لأللعاب الوطنية للمدارس الرياضية‪ ،‬بكل من الرباط‪،‬‬ ‫بنسليمان وبوزنيقة خالل الفترة املمتدة ما بني ‪ 13‬و ‪ 17‬أبريل ‪.2014‬‬ ‫ويشارك في هذه األلعاب ‪ 1200‬طفال دون سن ‪ ،12‬املنخرطون في‬ ‫امل��دارس الرياضة التابعة لنيابات وزارة الشباب والرياضة مبختلف‬ ‫جهات اململكة‪ ،‬واملتأهلون عن اإلقصائيات احمللية واجلهوية‪ .‬وسيتبارى‬ ‫األطفال املشاركون في ستة أنواع رياضية وهي كرة القدم (ذكور)‪ ،‬كرة‬ ‫السلة‪ ،‬كرة اليد وألعاب القوى (ذكور‪/‬إناث) وألول مرة كل من رياضتي‬ ‫اجليدو وتنس الطاولة‪ .‬وتتوزع أماكن التباري بني املنشآت الرياضية‬ ‫التابعة لوزارة الشباب والرياضة مبدينة بنسليمان وبوزنيقة‪.‬‬ ‫و ُيتوخى من هذه األلعاب الوطنية‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬توسيع قاعدة‬ ‫املمارسني للرياضة خصوصا لدى الفئات الصغرى وخلق ديناميكية‬ ‫رياضية محلية وجهوية طيلة السنة وال��رف��ع من املستوى التنافسي‬ ‫للفرق املشاركة ومتكني األطر التقنية من انتقاء وتتبع أجود األطفال‬ ‫املوهوبني لتسهيل انخراطهم في منظومة الرياضة الوطنية‪ ،‬محليا‪،‬‬ ‫جهويا ووطنيا‪.‬‬

‫املكتب الشريف للفوسفاط يضخ‬ ‫‪ 400‬مليون في ميزانية الدفاع‬ ‫توصل فريق الدفاع احلسني اجلديدي بداية األسبوع‬ ‫اجلاري بدفعة شهر أبريل (حوالي ‪ 400‬مليون سنتيم)‪،‬‬ ‫من املكتب الشريف للفوسفاط‪ ،‬احملتضن الرسمي للفريق‪.‬‬ ‫وه��ذه الدفعة هي الرابعة واألخ��ي��رة من مجموع املبلغ‬ ‫املخصص للفريق‪ ،‬والذي يصل إلى مليار و‪ 400‬مليون‬ ‫سنتيم سنويا‪.‬‬ ‫في نفس السياق لم ينتظر أن يتوصل الالعبون قريبا‬ ‫مبنحة الفوز بكأس العرش (‪ 70‬ألف درهم لكل العب)‪،‬‬ ‫زيادة على منحة عبد احلق بنشيخة‪ ،‬مدرب الفريق والتي‬ ‫تصل إلى ‪ 100‬مليون سنتيم‪ .‬وك��ان الفريق توج بأول‬ ‫لقب في تاريخه على حساب الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫على صعيد آخرعينت الكونفدرالية اإلفريقية لكرة‬ ‫القدم احلكم الغابوني إريك إلدارة مباراة ذهاب الفريق‬ ‫الدكالي ضد األهلي املصري في القاهرة‪ ،‬فيما مت تعيني‬ ‫احلكم التونسي سعيد الكردي لقيادة مباراة اإلياب ‪.‬‬

‫العداؤون املغاربة يسيطرون‬ ‫على سباق برشلونة‬

‫(إدريس اليمني)‬

‫فازالعداءان املغربيان عبد الرحيم اجلعفري ذكورا وحسناء‬ ‫باحوم إناثا بسباق برشلونة على الطريق»الكورت إجنليز» في‬ ‫دورته ‪ 36‬والبالغة مسافته ‪ 10،766‬كيلومتر‪ ،‬والذي جرى األحد‬ ‫املاضي بالعاصمة الكتالونية برشلونة وعرف مشاركة‪ ‬قياسية‬ ‫وصلت‪ 73426‬ع��داء وع ��داءة واملنظم م��ن ط��رف أح��د املراكز‬ ‫التجارية املشهورة باسبانيا‪.‬‬ ‫وقطع العداء املغربي عبد الرحيم اجلعفري مسافة السباق‬ ‫ف��ي ظ��رف ‪ 32‬دقيقة و‪ 38‬ثانية‪،‬ليسجل رقما قياسيا جديدا‬ ‫للسباق بأقل من خمسة ثواني عن الرقم السابق الذي يوجد في‬ ‫حوزة العداء املغربي محمد بنمبارك الذي احتل الصف الثاني‬ ‫بتوقيت ‪ 33‬دقيقة و‪ 24‬ثانية‪ .‬وعادت الرتبة الرابعة لعثمان بطيمي‬ ‫املنتمي لفريق تاراغونا الكتاالني بتوقيت ‪ 33‬دقيقة و‪ 48‬ثانية‪.‬‬ ‫وعلى مستوى اإلناث‪ ،‬فازت العداءة املغربية حسناء باحوم‬ ‫بالسباق قاطعة املسافة في ‪ 39‬دقيقة و‪ 24‬ثانية‪،‬لتحرزبطلة‬ ‫كتالونيا ف��ي نصف امل��ارط��ون املغربية ب��اح��وم لثاني م��رة هذا‬ ‫السباق‪.‬‬

‫الخالف تجدد في مباراة الديربي واتصاالت هاتفية منعت تطور الخالف‬

‫«بني سبور» حتتج على الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫أب����دى م��س��ؤول��و ق��ن��اة «بي‬ ‫إن س��ب��ورت» القطرية غضبهم‬ ‫م��ن ال��ش��رك��ة ال��وط��ن��ي��ة لإلذاعة‬ ‫والتلفزة من النقل التلفزي الذي‬ ‫شمل مباراة الديربي بني الوداد‬ ‫والرجاء األحد املاضي باملركب‬ ‫ال����ري����اض����ي م��ح��م��د اخل���ام���س‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬برسم اجلولة‬ ‫‪ 25‬م��ن البطولة «االحترافية»‪،‬‬ ‫وال��ع��راق��ي��ل ال��ت��ي ت��ع��رض لها‬ ‫ال���ط���اق���م ال���ت���ص���وي���ري للقناة‬

‫القطرة قبل ساعات من ضربة‬ ‫بداية امل��ب��اراة التي آل التفوق‬ ‫فيها لصالح ال��ف��ري��ق األخضر‬ ‫بهدفني دون رد‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن مسؤولي‬ ‫ال���ق���ن���اة ال���ق���ط���ري���ة يطالبون‬ ‫ب���ت���وض���ي���ح���ات ع�����ن السبب‬ ‫الرئيسي‪ ،‬وراء منع تقنيني من‬ ‫القناة م��ن تصوير لقطات من‬ ‫املباراة رغم امتالك قناة بي إن‬ ‫س��ب��ورت ح��ق ب��ث م��ب��اري��ات عن‬ ‫الدوري الوطني االحترافي‪.‬‬ ‫وع���اي���ن���ت «امل�����س�����اء» ط���رد‬

‫م���ص���ور إس��ب��ان��ي ي��ش��ت��غ��ل مع‬ ‫القناة القطرية مبنعه من وضع‬ ‫معداته بامللعب قبل ساعات من‬ ‫ب��داي��ة امل��ب��اراة‪ ،‬م��ن ط��رف أحد‬ ‫امل��س��ي��ري��ن ال����ودادي��ي�ن ورج���ال‬ ‫أمن امللعب‪ ،‬حتت مبرر تطبيق‬ ‫تعليمات مسؤولني م��ن القناة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل��ع��ل��وم��ات التي‬ ‫ح��ص��ل��ت ع��ل��ي��ه��ا «امل����س����اء» من‬ ‫م��س��ؤول�ين م��ن ال��ق��ن��اة القطرية‬ ‫فإن طرد املصور اإلسباني برر‬ ‫ب��ك��ون القناة ال متلك ح��ق نقل‬

‫وت��ص��وي��ر لقطات م��ن الديربي‬ ‫‪.116‬‬ ‫وجلأ املصور اإلسباني بعد‬ ‫هذا العارض إلى ربط االتصال‬ ‫مب��س��ؤول��ي ال��ق��ن��اة بالدوحة‪،‬‬ ‫ل���ت���ت���ح���رك ال����ه����وات����ف‪ ،‬ويتم‬ ‫ال��س��م��اح ل��ل��م��ص��ور اإلسباني‬ ‫بوضع معداته التقنية باملركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وط���ال���ب م���س���ؤول���و القناة‬ ‫ال��ق��ط��ري��ة‪ ،‬ب��ت��وض��ي��ح��ات تهم‬ ‫ش��ري��ط امل���ب���اراة امل���ص���ور‪ ،‬في‬

‫ظ��ل ت��ك��رار لقطات يظهر فيها‬ ‫صحافيو القناة الثانية‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعتبر حسب مصدر»املساء»‬ ‫خروجا عن العقد املوقع بني بي‬ ‫إن س��ب��ورت والشركة الوطنية‬ ‫ل�ل�إذاع���ة وال��ت��ف��ل��زي��ة‪ ،‬وامللزم‬ ‫بضرورة حصول القناة القطرية‬ ‫خ�ل�ال ب��ث��ه��ا ل��ل��م��ب��اراة ع��ل��ى ما‬ ‫يسمى بـ»كلني فيلد» الذي يعني‬ ‫صورة واضحة وخالية من أي‬ ‫إيحاءات لقناة منافسة‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن العالقة‬ ‫م��ع ال��ق��ن��اة ال��ث��ان��ي��ة وق��ن��اة بي‬

‫إن س��ب��ورت ال��ق��ط��ري��ة‪ ،‬شابها‬ ‫مجموعة م��ن ال��ت��وت��رات بعدما‬ ‫فرض مسؤولو القناة القطرية‬ ‫على الشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫وال��ت��ل��ف��زة دف����ع غ���رام���ة مالية‬ ‫تصل إل��ى ‪ 30‬أل��ف دوالر‪ ،‬بعد‬ ‫ب��ث ال��ق��ن��اة ال��ث��ان��ي��ة ملخصات‬ ‫مصورة ل��ل��دوري اإلسباني في‬ ‫ب��رام��ج��ه��ا اإلخ��ب��اري��ة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ي��ت��ن��اف��ى م��ع ح��ص��ري��ة ال����دوري‬ ‫اإلس���ب���ان���ي ف���ي م��ن��ط��ق��ة شمال‬ ‫إفريقيا والشرق األوسط اململوك‬ ‫للقناة القطرية‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األمن يعتقل أربعة مشتبه في تورطهم في التزوير‬

‫معطيات مثيرة عن «تزوير» تذاكر مباراة «الكاك» و «املاص»‬ ‫القنيطرة‪ :‬كرمي شوكري‬

‫أح����ك����م ج����ه����از الضابطة‬ ‫القضائية قبضته ع��ل��ى أربعة‬ ‫عناصر يشتبه ف��ي تورطها في‬ ‫«ت���زوي���ر» ت���ذاك���ر امل���ب���اراة التي‬ ‫أج��ري��ت م��س��اء ال��س��ب��ت املاضي‬ ‫حلساب اجلولة ‪ 24‬بني النادي‬ ‫القنيطري و املغرب الفاسي‪ ،‬إذ‬ ‫قادت التحريات األمنية الدقيقة‬ ‫إل�����ى اإلم�����س�����اك ب���خ���ي���وط ه���ذه‬ ‫القضية‪ ،‬بعد أن اتضحت معالم‬ ‫ض��ل��وع ع��ن��اص��ر تربطها عالقة‬ ‫مهنية م��ع اجلهة التي يتعامل‬ ‫معها مكتب «ال��ك��اك» ف��ي سياق‬ ‫إع���داد ت��ذاك��ر م��ب��اري��ات ال���دوري‬ ‫املغربي «املمتاز»‪.‬‬ ‫وحسب معطيات أمنية‪ ،‬فإن‬ ‫أحد العناصر األربعة املوجودين‬ ‫ره���ن االع��ت��ق��ال‪ ،‬يشتغل لفائدة‬ ‫امل��ط��ب��ع��ة امل���وك���ول إل��ي��ه��ا طبع‬ ‫ال���ت���ذاك���ر‪ ،‬ف��ي��م��ا س��ب��ق آلخ���ر أن‬ ‫اشتغل ف��ي نفس املؤسسة قبل‬ ‫أن يغادرها عقب إنشائه ملشروع‬ ‫جت���اري خ��اص ب��ه م��ع احتفاظه‬ ‫بخامت «مرقم» مملوك لنفس اجلهة‬ ‫الطابعة‪ ،‬يستعمل عادة في تثبيت‬ ‫األرق����ام التسلسلية‪ ،‬كما تنبئ‬ ‫نفس املعطيات بأن التذاكر التي‬ ‫قيل أنها «م��زورة» هي وافدة من‬ ‫نفس املؤسسة الطابعة «بتواطئ»‬ ‫مع أحد الشغيلة الذي قام بدور‬ ‫«الوساطة»‪ ،‬حسب مصادر أمنية‬ ‫متطابقة‪ ،‬ال��ت��ي اس��ت��ب��ع��دت أن‬ ‫يكون وراء هذا العمل «التدليسي»‬ ‫ف��ري��ق عمل يسترشد مبنهجية‬ ‫اح��ت��راف��ي��ة ب��ال��ن��ظ��ر‪ ،‬طبقا لذات‬ ‫اإلف��ادات‪ ،‬إلى «بدائية» الهفوات‬ ‫التقنية التي انزلقوا فيها السيما‬ ‫على مستوى األرقام التسلسلية‬ ‫املثبتة بالتذاكر املزورة‪.‬‬ ‫و حسب معطيات خصنا به‬ ‫«ن��وردال��دي��ن الشيهب» املسؤول‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي و ال��ن��اط��ق الرسمي‬ ‫باسم مكتب ال��ن��ادي القنيطري‪،‬‬ ‫ف��إن اعترافات األضناء الواردة‬ ‫في محاضر الضابطة القضائية‪،‬‬ ‫ق��د أف����ادت ب���أن ه���ذا «التزوير»‬ ‫الذي طال تذاكر مباراة «املاص»‬ ‫ل��م ي��ك��ن و ل��ي��د م���ب���اراة السبت‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ب���ق���در م���ا ظل‬

‫مي��ارس منذ سنتني‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫ت��رت��ب عنه «اس��ت��ن��زاف��ا» حقيقيا‬ ‫ملالية النادي‪ ،‬يضيف «الشيهب»‪،‬‬ ‫ال���ذي أك��د لنا ف��ي ال��وق��ت نفسه‬ ‫ب���أن حت��ري��ك م��س��ط��رة التقاضي‬ ‫م��ن عدمه سيتحدد انطالقا من‬ ‫خ�ل�اص���ات م��س��ط��رة التحقيق‬ ‫التي سيباشرها الوكيل العام‪،‬‬ ‫معبرا عن أسفه من تداعيات هذه‬ ‫النازلة التي تزامنت مع سياق‬ ‫زم��ن��ي ي��ح��ت��اج ف��ي��ه ال��ن��ادي لكل‬ ‫سنتيم مستخلص م��ن عائدات‬ ‫تسويق منتوجه الكروي‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن اكتشاف هذه‬ ‫الواقعة قد كان مبحض الصدفة‪،‬‬ ‫حيث جرى تطويق العملية على‬ ‫م��ق��رب��ة م��ن ال��ب��واب��ة املخصصة‬ ‫للمدرجات املكشوفة‪ ،‬بعد الشك‬ ‫ال�����ذي مت��ل��ك ع��ن��اص��ر منتسبة‬ ‫جلمهور «حاللة بويز» بخصوص‬ ‫أس��ع��ار ال��ت��ذاك��ر امل��ع��روض��ة في‬ ‫ال���س���وق ال����س����وداء باعتبارها‬ ‫كانت تقل عن سعرها احلقيقي‬ ‫امل������درج ف���ي واج���ه���ة التذكرة‪،‬‬ ‫األمر الذي جعل العناصر ذاتها‬ ‫ت����س����ارع إل�����ى إش����ع����ار اللجنة‬ ‫املنظمة‪ ،‬هذه األخيرة لم تتوان‬ ‫بدورها في إحالة القضية على‬ ‫املصالح األمنية املختصة‪ ،‬التي‬ ‫عجلت بإجناز محاضر استماع‬ ‫للمتلبسني م�����وازاة م��ع أطوار‬ ‫مباراة «الكاك» و «املاص»‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك ي��ف��ت��رض أن يكون‬ ‫مكتب النادي القنيطري قد عقد‬ ‫م��س��اء أم��س ال��ث�لاث��اء اجتماعه‬ ‫األس���ب���وع���ي ب���ن���اء ع��ل��ى ج���دول‬ ‫أعمال يضم نقطا تفرض نقاشا‬ ‫مستفيضا على قاعدة جملة من‬ ‫ال��ت��ق��اري��ر أع��ده��ا رؤس����اء بعض‬ ‫اللجن‪ ،‬نظير اللجنة التقنية التي‬ ‫ق��ام رئيسها «محمد املديوني»‬ ‫مبجالسة كل من الطاقم التقني‬ ‫و العميد «رش��ي��د ب���رواص» بعد‬ ‫ه���زمي���ة «امل��������اص»‪ ،‬ث���م اللجنة‬ ‫التنظيمية التي يعهد على رئيسها‬ ‫«مصطفى واسمني» اإلدالء بتقرير‬ ‫مفصل على خلفية «التزوير» الذي‬ ‫اعترى تذاكر نزال الدورة ‪ 24‬من‬ ‫ال��دوري «اإلح��ت��راف��ي»‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى محاور أخ��رى تهم اجلوالت‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫أوشال‪« :‬اللي عندو صاحبو‪.....‬‬ ‫كايقضيالغرض»‬ ‫آيت ملول‪ :‬محمد فـرحان‬ ‫اعتبر احلسني أوشال مدرب احتاد أيت ملول نتيجة‬ ‫التعادل التي حصل عليها فريقه أم��ام مولودية وجدة‬ ‫مب��ث��اب��ة نتيجة سلبية‪ ،‬ن��ظ��را ل��ك��ون احت���اد أي���ت ملول‬ ‫ُمـحتاج في هذه الظرفية إلى استثمار الفرص واحلصول‬ ‫على نتائج إيجابية للخروج من املنطقة املكهربة التي‬ ‫يقبع فيها الفريق‪ ،‬وعلل أوشال الهزمية بوجود أشياء‬ ‫الرياضية داخل اللعبة‪ ،‬وتابع‪ »:‬كما شاهد كل من تابع‬ ‫امل��ب��اراة ف��إن الفريق ينتصر ويسجل أو ًال وف��ي األخير‬ ‫مما يدل على أن هناك أشياء ال رياضية حتيط‬ ‫يتعادل‪ّ ،‬‬ ‫باللعبة»‪.‬‬ ‫وانتقل أوشال بكالمه نحو إحدى الفرق التي تعاني‬ ‫رفقة احتاد آيت ملول في أسفل الترتيب حيث استرسل‬ ‫في كالمه وق��ال‪»:‬ال ميكن أن ينهزم الفريق طيلة املوسم‬ ‫وف��ي األخير ُيبصم على نتائج إيجابية بحصوله على‬ ‫فوزين متتاليني‪ ،‬فهنا يجب أن نضع عالمة استفهام‪،‬‬ ‫وف��ري��ق احت��اد آي��ت ملول سيبقى ف��ي مكانه سيما وأن‬ ‫الفرق التي تشاركه أسفل الترتيب انتصرت ما عدا فريق‬ ‫احتاد وجدة»‪ ،‬وتابع أوشال الذي كان يتحدث بنبرة أسف‬ ‫على النتيجة وقال‪ « :‬في القسم الوطني الثاني اللي عندو‬ ‫صاحبو‪ ...‬كايقضي الغرض»‪.‬‬

‫األهلي يضع نقل مباراته أمام‬ ‫الدفاع اجلديدي في «املزايدة»‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫طرح مسؤولو فريق األهلي املصري للمزايدة بيع حقوق‬ ‫البث املباشر ملباراته أمام الدفاع احلسني اجلديدي برسم‬ ‫منافسات ذه��اب دور ال �ـ ‪ 16‬م�ك��رر ملسابقة ك��أس االحتاد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأوض��ح الفريق امل�ص��ري م��ن خ�لال ب�ي��ان ل��ه أن��ه وضع‬ ‫ترتيبات التقدمي من أجل الظفر بحقوق نقل املباراة‪ ،‬مبرزا‬ ‫في السياق ذاته أنه مت حتديد يوم السبت املقبل لفتح األظرفة‬ ‫لكشف هوية الفائز بصفقة نقل امل �ب��اراة م��ن ب�ين الوكاالت‬ ‫اإلعالنية املتخصصة والقنوات الفضائية وشركات التسويق‬ ‫الرياضي التي ستدخل في سباق التنافس‪.‬‬ ‫وشدد البيان ذاته على كون االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‬ ‫قد أخبر مسؤولي األهلي املصري بحكمي م�ب��اراة الذهاب‬ ‫والعودة أمام فريق الدفاع احلسني املغربي في الدور الـ ‪16‬‬ ‫لكأس الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأكد البيان ذاته أن اجلهاز املسؤول عن تسيير شؤون‬ ‫الكرة قاريا عني احلكم الغابوني إريك لقيادة مباراة الذهاب‬ ‫في القاهرة‪ ،‬فيما مت اختيار احلكم التونسي سعيد الكردي‬ ‫لقيادة مباراة العودة فوق أرضية ملعب العبدي باجلديدة‪.‬‬ ‫وف��ي س�ي��اق متصل‪ ،‬كشفت وس��ائ��ل إع�لام مصرية أن‬ ‫مسؤولي فريق األهلي اتخذوا إجراءات صارمة وفق القانون‬ ‫الداخلي ملنع الالعبني م��ن احل��دي��ث لوسائل اإلع�ل�ام‪ ،‬وذلك‬ ‫بفرض غرامة مالية قدرها ‪ 75‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وي��راه��ن ال�ف��ري��ق امل �ص��ري ع�ل��ى حتقيق نتيجة ايجابية‬ ‫تساعده على تخطي عقبة املمثل الوحيد لكرة القدم الوطنية‬ ‫على الواجهة القارية‪ ،‬الدفاع احلسني اجلديدي‪ ،‬وذلك بهدف‬ ‫تعويض إخفاقه في مسابقة دوري أبطال إفريقيا بعد خروجه‬ ‫الصاغر على يد فريق أهلي بنغازي الليبي‪.‬‬

‫وكيل الالعب يجتمع مع مسؤولي روما قريبا لتحديد مستقبله وغارسيا متشبث به‬

‫بنعطية يسيل لعاب أكبر الفرق األوربية‬ ‫أكد وكيل أعمال الدولي‬ ‫امل��غ��رب��ي امل��ه��دي بنعطية‬ ‫العب أس روما لكرة القدم‪،‬‬ ‫أن��ه سيعقد قريبا اجتماعا‬ ‫م��ع مسؤولي روم��ا لتحديد‬ ‫مستقبل بنعطية ال��ذي أبدى‬ ‫ارتياحه مع النادي اإليطالي»‪.‬‬ ‫وأض�����اف م��وس��ى سيسوكو‬ ‫وكيل الالعب بنعطية في تصريح‬ ‫للصحيفة ال��ري��اض��ي��ة الفرنسية‬ ‫«ليكيب»‪»:‬مسؤولو روما يدركون أن‬ ‫كبار األندية األوروبية ي��ودون جلب‬ ‫الدولي املغربي بنعطية وكل ما يحدث‪،‬‬

‫طواف املغرب للدراجات‪ :‬الفريق‬ ‫الوطني يتصدر الترتيب العام‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫تتواصل ال��ي��وم األرب��ع��اء منافسات‬ ‫النسخة السابعة و العشرين من طواف‬ ‫املغرب لسباق الدراجات امل��درج ضمن‬ ‫برنامج االحتاد الدولي لسباق الدراجات‬ ‫إفريقيا ال��درج��ة ‪ ،2.2‬بإقامة املرحلة‬‫ال��س��ادس��ة ال��ت��ي ستجمع ب�ين مدينتي‬ ‫تنغير و الراشيدية على ام��ت��داد ‪136‬‬ ‫كيلومتر و تتضمن نقطتني ساخنتني و‬ ‫مرتفعا من الدرجة الرابعة‪.‬‬ ‫وت��ن��ط��ل��ق امل��رح��ل��ة فعليا ف��ي حدود‬ ‫ال���واح���دة م��ن زوال ي��وم��ه األرب���ع���اء من‬ ‫أم��ام املسجد املتواجد في طريق تنغير‬ ‫– ال��راش��ي��دي��ة‪ ،‬بينما ي��ت��وق��ع أن يصل‬ ‫امل��ت��س��اب��ق��ون ال���ذي���ن مي��ث��ل��ون منتخبات‬ ‫وطنية و فرقا محترفة و شبه محترفة و‬ ‫جتمعات رياضية إلى نقطة النهاية أمام‬ ‫عمالة الراشيدية بشارع محمد اخلامس‬ ‫في ح��دود الرابعة و ‪ 20‬دقيقة بعد أن‬ ‫ت��ك��ون ق��اف��ل��ة ال��ط��واف ق��د قطعت ‪136‬‬ ‫كيلومتر‪.‬‬ ‫وتتضمن املرحلة نقطتني ساخنتني‬ ‫عند الكيلومتر ‪ 51‬بوسط مدينة تنجداد‬ ‫و عند الكيلومتر ‪ 74‬كيلومتر ببلدية‬ ‫كلميمة‪ ،‬علما أن النقط الساخنة التي‬ ‫ال ميكن أن تتعدى ث�لاث ن��ق��اط ف��ي كل‬ ‫مرحلة متنح ‪ 5‬و ‪ 3‬و ‪ 2‬نقاط ألصحاب‬ ‫السرعة االنتقالية‪ ،‬بينما يسمح ترتيب‬ ‫ك��ل مرحلة ف��ي كسب م��ا ب�ين ‪ 8‬و ‪ 5‬و‬ ‫‪ 2‬نقاط فيما يحرز الفائز بالطواف على‬ ‫‪ 40‬نقطة تنضاف لرصيده ف��ي ترتيب‬

‫االحتاد الدولي لسباق السيارات مقابل‬ ‫‪ 30‬نقطة للوصيف ثم ‪ 16‬و ‪ 12‬و ‪ 10‬و‬ ‫‪ 8‬و ‪ 6‬و ‪ 3‬للمراكز الثمانية األولى‪.‬‬ ‫وكانت أصعب مراحل هذا الطواف‬ ‫الذي يتميز ببعث االحتاد الدولي خلبير‬ ‫ف��ي م��ك��اف��ح��ة امل��ن��ش��ط��ات ي��راق��ب جميع‬ ‫محطاته و أب��رز املتسابقني‪ ،‬تلك التي‬ ‫تزامنت مع احملطة الرابعة التي ربطت‬ ‫أول أم��س االث��ن�ين ب�ين مدينتي تاليوين‬ ‫و ورزازات على مسافة ‪ 170‬كيلومتر‬ ‫و التي فاز بها الفرنسي جوليان لوبي‬ ‫من فريق «بلنياك فيلو سبور» الذي قطع‬ ‫م��س��اف��ة ال��س��ب��اق ف��ي ‪ 4‬س��اع��ات و ‪11‬‬ ‫دقيقة و ‪ 18‬ثانيا‪.‬‬ ‫وتقدم لوبي بفضل السرعة النهائية‬ ‫أم��ام قصر امل��ؤمت��رات مبدينة ورزازات‬ ‫على كل من اإليطالي أليساندرو مازي‬ ‫م��ن ف��ري��ق «أوت��ي��ن��س��ي��ل ن���ور» و املغربي‬ ‫محسن حلسايني من املنتخب الوطني‬ ‫ح��رف (أ) ال���ذي ي��ؤط��ره امل���درب محمد‬ ‫بالل‪.‬‬ ‫وشهدت املرحلة عدة متغيرات على‬ ‫مستوى األق��م��ص��ة إذ أص��ب��ح القميص‬ ‫األصفر ملتصدر الطواف لفائدة الهنغاري‬ ‫ب��ت��ر ك��ي��د م��ت��ب��وع��ا ب��اإلي��ط��ال��ي م����ادزي‬ ‫أليساندرو بفارق ‪ 23‬ثانية‪ ،‬بينما جاء‬ ‫محسن حلسايني على بعد ‪ 26‬ثانية من‬ ‫صاحب الصدارة بعد أن كانت السيطرة‬ ‫برتغالية في بداية الطواف مابني اجلديدة‬ ‫و أسفي و الصويرة‪.‬‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل ت��ص��در امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫ترتيب الفرق اخلاص باملرحلة كما انتزع‬ ‫املركز األول في الترتيب العام‪.‬‬

‫العين الثالثة‬

‫رغم قلة اجلمهور في مباراة وداد فاس واجليش‪ ،‬غير أن أحداث الشغب كانت حاضرة‪ ،‬بدءا‬ ‫بتكسير كراسي امللعب وانتهاء باستهداف حافلة اجليش‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫تطوان‪:‬عماد املزوار‬

‫لذا سأجتمع قريبا مع مسؤولي روما‬ ‫وبعد ذلك سأجتمع مع بنعطية لتحديد‬ ‫وجهته القادمة»‪.‬‬ ‫يأتي هذا في ظل اهتمام مجموعة‬ ‫من األندية األوروبية الكبيرة للتعاقد‬ ‫م��ع بنعطية ك��ب��اري��س س���ان جرمان‬ ‫الفرنسي وإف��س برشلونة اإلسباني‬ ‫وم��ان��ش��س��ت��ر ي��ون��اي��ت��د ومانشستر‬ ‫سيتي اإلجن��ل��ي��زي�ين وان��ض��م مؤخرا‬ ‫بايرن ميونيخ األملاني إل��ى القائمة‪،‬‬ ‫إذ أب����دى م����درب ال���ب���اي���رن غوسيب‬ ‫غوارديوال إحلاحا كبيرا لضم الدولي‬ ‫املغربي بنعطية إلى الفريق البافاري‬ ‫في املوسم املقبل‪.‬‬ ‫ويتشبث م���درب روم���ا اإليطالي‬

‫رودي غ��ارس��ي��ا ب���ال���دول���ي املغربي‬ ‫بنعطية ال��ذي يعتبره أح��د الثوابت‬ ‫الرئيسية في النادي وقال غارسيا عن‬ ‫بنعطية‪« :‬وص��ل إل��ى مرحلة النضج‬ ‫الكامل‪،‬هو صخرة الدفاع ومكانته ال‬ ‫تناقش ف��ي ال��دف��اع كما يجيد اللعب‬ ‫في الكرات العالية‪،‬ويتميز بتقنيات‬ ‫فوق املتوسط‪ ،‬وإضافة لكل هذا لديه‬ ‫صفات إنسانية عظيمة»‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخر‪ ،‬أصيب الدولي‬ ‫املغربي بنعطية بتمزق عضلي في‬ ‫املباراة األخيرة لفريقه أمام كاغلياري‪،‬‬ ‫حيث حت��وم الشكوك ح��ول مشاركته‬ ‫في مباراة فريقه روم��ا أم��ام أتاالنتا‬ ‫السبت املقبل‪.‬‬

‫وان��ض��م ال��دول��ي امل��غ��رب��ي املهدي‬ ‫ب��ن��ع��ط��ي��ة (‪ 26‬س���ن���ة) ال������ذي تلقى‬ ‫تكوينه بفريق مارسيليا الفرنسي‪،‬‬ ‫صيف السنة املاضية إلى فريق أس‬ ‫روم��ا اإليطالي ق��ادم��ا إليه م��ن فريق‬ ‫أودينيزي في صفقة بلغت ‪13‬مليون‬ ‫أورو ونصف‪،‬ولعب لفريق روما هذا‬ ‫امل��وس��م ‪ 29‬م���ب���اراة وس��ج��ل خمسة‬ ‫أهداف‪،‬ويحتل فريق روم��ا اإليطالي‬ ‫ال��رت��ب��ة ال��ث��ان��ي��ة ف��ي دوري الدرجة‬ ‫األول��ى اإليطالي لكرة القدم برصيد‬ ‫‪ 76‬نقطة‪ ،‬على بعد ثماني نقاط من‬ ‫املتصدر يوفنتوس‪ ،‬وضمن فريق أس‬ ‫روما مشاركته في كأس عصبة األبطال‬ ‫األوروبية لكرة القدم املوسم املقبل‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شغب اجلمهور يطغى على مباراة «الواف» و اجليش»‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫اقتنص فريق الوداد‬ ‫الفاسي نقطة ثمينة في‬ ‫م���ب���ارات���ه أم�����ام اجليش‬ ‫امل��ل��ك��ي حل��س��اب اجلولة‬ ‫ال������ـ ‪ 24‬م�����ن البطولة‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬التي أقيمت‬ ‫م��س��اء أول أم��س االثنني‬ ‫مبركب فاس‪ ،‬حني تعادل‬ ‫بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وكان الفريق الفاسي‬ ‫سباقا للتهديف عن طريق‬ ‫رض����ى ال���ل���ه ال���غ���ازوف���ي‬ ‫ف��ي الدقيقة ال��ـ ‪ ،31‬قبل‬ ‫أن يعادل الفريق الزائر‬ ‫ال��ن��ت��ي��ج��ة ع���ش���ر دقائق‬ ‫بعد ذلك بواسطة املدافع‬ ‫ياسني الكردي‪.‬‬ ‫وك���ان اجل��ي��ش امللكي‬ ‫قريبا م��ن حسم املباراة‬ ‫ل��ص��احل��ه‪ ،‬ح��ي��ث أتيحت‬ ‫ل��ه مجموعة م��ن الفرص‬ ‫خ�ل�ال اجل���ول���ة الثانية‪،‬‬ ‫ف�����رص ل����م ُي���ح���س���ن خط‬ ‫ال��ه��ج��وم التعامل معها‪،‬‬ ‫س���ي���م���ا ف����رص����ة امل���ه���دي‬ ‫ال��ن��غ��م��ي ع��ل��ى ب��ع��د ثالث‬ ‫دقائق من انتهاء الوقت‬ ‫القانوني‪.‬‬ ‫ومتيزت مباراة وداد‬ ‫ف���اس و اجل��ي��ش امللكي‬ ‫بغياب جمهور الفريقني‪،‬‬ ‫إذ ل���م ي��ت��ج��اوز ع���دد من‬ ‫حضر انطالقة املواجهة‬ ‫ح���وال���ي ‪ 100‬مناصر‪،‬‬ ‫ضمنهم عشرة من أنصار‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬غير‬ ‫أن بداية اجلولة الثانية‬ ‫شهدت ت��زاي��دا في أعداد‬ ‫م����ن����اص����ري «ال�����������واف»‪،‬‬ ‫ووص������ول م��ج��م��وع��ة من‬ ‫فصيل اإللتراس املساند‬ ‫للجيش امللكي‪ .‬ومبجرد‬ ‫ولوجهم م��درج��ات مركب‬ ‫فاس‪ ،‬دخل أنصار الفريق‬ ‫العسكري في اشتباكات‬ ‫م�����ع ج����م����ه����ور ال���ف���ري���ق‬ ‫احمللي‪ ،‬إذ قاموا بتكسير‬ ‫ال��ك��راس��ي و استعمالها‬ ‫ك��س�لاح م��وج��ه جلمهور‬ ‫ال�����واف‪ ،‬ق��ب��ل أن يتدخل‬ ‫رج���ال األم���ن للفصل بني‬ ‫جمهور الفريقني‪.‬‬

‫واق�����ت�����ص�����رت مهمة‬ ‫إل����������ت����������راس ال�����ف�����ري�����ق‬ ‫العسكري‪ ،‬الذي وصل مع‬ ‫انطالقة اجلولة الثانية‪،‬‬ ‫على تكسير الكراسي و‬ ‫ال���دخ���ول ف��ي اشتباكات‬ ‫م��ع ج��م��ه��ور وداد فاس‪،‬‬ ‫قبل أن يوجهوا سهامهم‬ ‫ص����وب م�����درب الفريق‪،‬‬ ‫رشيد الطاوسي‪ ،‬الذي لم‬ ‫يسلم من السب والشتم‪،‬‬ ‫رغم أن فريقه كان األقرب‬ ‫للفوز في املباراة‪.‬‬ ‫ول������ت������أم���ي��ن خ�������روج‬ ‫ح��وال��ي ‪ 100‬مناصر من‬ ‫أن��ص��ار اجل��ي��ش امللكي‪،‬‬ ‫شهد محيط مركب فاس‬ ‫تعزيزات أمنية مشددة‪،‬‬ ‫إذ ل��وح��ظ ت��واج��د كوكبة‬ ‫م����ن ال�����دراج��ي��ن مبدخل‬ ‫امللعب و انتشار مجموعة‬ ‫من سيارات األمن الوطني‬ ‫ع����ل����ى ط��������ول ال����ط����ري����ق‬ ‫احمل����اذي����ة مل���رك���ب ف���اس‪،‬‬ ‫تفاديا لتجدد االشتباكات‬ ‫بني جمهور فاس وأنصار‬ ‫الفريق العسكري‪.‬‬ ‫م������ن ج����ه����ة أخ��������رى‪،‬‬ ‫غ������ادرت ح��اف��ل��ة الفريق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري م��ل��ع��ب فاس‬ ‫حت��ث ح��راس��ة م��ن رجال‬ ‫األمن و الدرك امللكي‪ ،‬لكن‬ ‫ذلك لم مينع من تعرضها‬ ‫الع��ت��داء ب��احل��ج��ارة على‬ ‫ال��ط��ري��ق ال��س��ي��ار بإحدى‬ ‫باحات االستراحة مبدينة‬ ‫م��ك��ن��اس‪ ،‬وه����و احل����ادث‬ ‫ال����ذي أس��ف��ر ع���ن إصابة‬ ‫الالعب املهدي النغمي‪.‬‬ ‫ي�����ش�����ار إل�������ى غ���ي���اب‬ ‫ال���ن���دوة ال��ص��ح��ف��ي��ة بعد‬ ‫نهاية املباراة‪ ،‬لعدم قدرة‬ ‫مدربي الفريقني للحديث‬ ‫إلى وسائل اإلعالم‪ ،‬إذ بدا‬ ‫ف���ؤاد ال��ص��ح��اب��ي متأثرا‬ ‫ب��وف��اة خالته إث��ر حادث‬ ‫س��ي��ر ل��ي��ل��ة امل����ب����اراة‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي توجه رشيد‬ ‫ال��ط��اوس��ي م��ب��اش��رة إلى‬ ‫مدينة سيدي قاسم لزيارة‬ ‫والدته املريضة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫لم يرافق الفريق العسكري‬ ‫على م�تن احل��اف��ل��ة‪ ،‬التي‬ ‫تعرضت لالعتداء‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 11‬شخصا متهما باالعتداء على حافلة اجليش‬ ‫الحادث خلف إصابة يونس حمال‬

‫مكناس‪ :‬فريد الوريشي‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫ذك��رت مصادر مسؤولة أن مصالح الدرك‬ ‫امللكي مبكناس اعتقلت مساء أول أمس اإلثنني‪،‬‬ ‫‪ 11‬شخصا أشخاص من أنصار اجليش امللكي‪،‬‬ ‫إثر االعتداء الذي تعرضت له احلافلة التي كانت‬ ‫تقل عناصر الفريق وهي عائدة إلى الرباط بعد‬ ‫امل �ب��اراة التي جمعت ال ��وداد الفاسي واجليش‬ ‫امللكي ( ‪ ) 1-1‬حلساب اجلولة ‪.24‬‬ ‫وقالت مصادرنا إن يوسف حمال مدافع‬ ‫اجليش امللكي أصيب خالل هذا احل��ادث الذي‬ ‫وقع على مستوى باحة االستراحة املتواجدة بني‬ ‫املدخل الغربي والشرقي ملكناس على الساعة‬ ‫التاسعة مساءا‪ ،‬حني هاجم عدد من اجلماهير‬ ‫احلافلة التي كانت في طريقها إلى الرباط‪.‬‬ ‫ول��م تتوقف بعد كسر ال��زج��اج اجلانبي‬ ‫وإصابة يوسف حمال بجروح طفيفة على مستوى‬

‫اليد و الرأس‪ ،‬بالرغم من مصاحبة رجال األمن‬ ‫للجمهور الذي توجه إلى فاس ملؤازرة فريقه في‬ ‫هذه املباراة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل �ص��ادر ذات �ه��ا إن امل� ��درب رشيد‬ ‫الطوسي لم يكن صحبة فريقه في رحلة العودة‬ ‫إلى الرباط بعدما فضل زيارة أمه التي متر بأزمة‬ ‫مرضية‪.‬‬ ‫ون�س�ب��ة إل ��ى امل��ص��ادر نفسها ف���إن فرقة‬ ‫الدراجني التابعة لسرية الدرك امللكي بسيدي عالل‬ ‫البحراوي هي التي أوقفت سيارتني سيارتني على‬ ‫متنهما املشتبة في تورطهم على الطريق السيار‬ ‫الرابط بني مدينتي فاس والرباط في رحلة عودة‬ ‫الفريق العسكري إل��ى العاصمة ال��رب��اط بعد‬ ‫مواجهته لفريق الوداد الفاسي حلساب منافسات‬ ‫اجلولة ال�ـ ‪ 24‬للبطولة االحترافية في نسختها‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جيد االطالع من داخل الفريق‬ ‫العسكري في حديثه مع «امل �س��اء» أن الوحدة‬ ‫التابعة للدرك امللكي أوقفت سيارتني بالقرب من‬

‫محطة األداء سيدي عالل البحراوي على مثنهما‬ ‫عشرة مشجعني ينتمون إلى فريق اجليش امللكي‬ ‫بتهمة االشتباه فيهم مبهاجمة حافلة الفريق التي‬ ‫تعرضت للرشق باحلجارة‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن سائق حافلة الفريق‬ ‫العسكري هو من دل على السيارتني بعدما شك‬ ‫فيهما عقب جتاوزهما له وعلى مثنهما جماهير‬ ‫عسكرية‪ ،‬وذل��ك قبل أن تتعرض بعدها احلافلة‬ ‫التي كانت تقل الالعبني للرشق باحلجارة مما‬ ‫أدى إلى تهشيم زجاجها‪.‬‬ ‫ويعيد هذا احلادث لألذهان االصطدام الذي‬ ‫حصل بنفس املكان بني جمهوري املغرب الفاسي‬ ‫الذي كان عائدا الى فاس بعد مباراة فريقه أمام‬ ‫اجلمعية السالوية و اجليش امللكي الذي استقبل‬ ‫في نفس اليوم الدفاع احلسني اجلديدي باملركب‬ ‫الكبير ل�ف��اس‪ ،‬وال ��ذي خلف ع��دد م��ن اجلرحى‬ ‫كانت أخطرها حالة مشجع م��اص��اوي خضع‬ ‫لعملية جراحية باملستشفى اجلامعي احلسن‬ ‫الثاني بفاس‪.‬‬

‫أص��ب��ح ال��ط��ري��ق س��ال��ك��ا أم����ام فوزي‬ ‫لقجع لرئاسة اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة ال��ق��دم‪ ،‬خلفا لعلي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫إذ ستدخل الئحته السباق بشكل انفرادي‬ ‫بعدما لم يتقدم أي منافس‪ ،‬فحمد الكرتيلي‬ ‫الذي كان يستعد بدوره لدخول السباق قرر‬ ‫االنسحاب بعدما لم يكمل الئحته‪ ،‬أما عبد‬ ‫اإلله أكرم رئيس ال��وداد وال��ذي نافس في‬ ‫جمع نونبر املاضي الذي مت إلغاؤه فوزي‬ ‫لقجع‪ ،‬فقد ق��رر ب���دوره ع��دم دخ��ول سباق‬ ‫الترشح للرئاسة‪.‬‬ ‫لقد كنا نأمل أن نتابع سباقا انتخابيا‬ ‫وتنافسا ب�ين الئحتني أو أك��ث��ر‪ ،‬على أن‬ ‫تعرض كل الئحة برنامج عملها وخارطة‬ ‫طريقها‪ ،‬وما ميكن أن تقدمه للكرة املغربية‬ ‫وجلامعتها التي وصلت إل��ى احلضيض‬ ‫في عهد جامعة علي الفاسي الفهري‪ ،‬لكن‬ ‫يبدو أن قدر جامعة كرة القدم أال تعيش‬ ‫مثل هذه األجواء وأن تظل أسيرة املرشح‬ ‫الواحد والالئحة ال��واح��دة‪ ،‬وأسيرة منط‬ ‫م��ن امل��ع��ام�لات اعتقدنا أن��ه ول��ى ف���إذا به‬ ‫مازال ساري املفعول‪.‬‬ ‫امل���ؤس���ف أن����ه ح��ت��ى ف���ي ج��م��ع عاشر‬ ‫نونبر املاضي‪ ،‬فإن ما يفترض أنها عائلة‬ ‫لكرة القدم املغربية قدمت ص��ورة همجية‬ ‫ع���ن دمي��ق��راط��ي��ة ج��ام��ع��ة ال���ك���رة‪ ،‬وكأني‬ ‫مبسيري الفرق يقولون إنهم ال يستحقون‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬وإن��ه دائ��م��ا يجب أن يأتي‬ ‫أح��ده��م م��ن ف���وق ب�لا ان��ت��خ��اب��ات وال هم‬ ‫يحزنون ليقود جامعة الرياضة الشعبية‬ ‫األولى في املغرب‪ ،‬بدليل أن جامعة الكرة‬ ‫ومنذ سنة ‪ 1979‬عندما تنافس الكولونيل‬ ‫املهدي بلمجدوب وعبد اللطيف السماللي‬ ‫ال��ذي سيصبح في ما بعد وزي��را للشباب‬ ‫والرياضة على رئاسة اجلامعة‪ ،‬لم يكتب‬ ‫لصناديق االقتراع أن تستخدم في جامعة‬ ‫الكرة‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬سيصبح لقجع رئيسا للجامعة‪،‬‬ ‫وإذا كان لم يكتب جلامعة الكرة أن تعرف‬ ‫انتخابات مب��ا حتمله الكلمة م��ن معنى‪،‬‬ ‫ف��إن األم���ل كبير أن ي��ق��ود لقجع والئحته‬ ‫اجلامعة بالشكل الصحيح‪ ،‬وم��ن خاللها‬ ‫الكرة املغربية التي هي في حاجة ماسة‬ ‫إلى نفس جديد‪ ،‬وإلى إرادة حقيقية تقطع‬ ‫مع املمارسات البائدة‪ ،‬ومنطق العصابات‬ ‫ال���ذي ك��ان��ت تسير ب��ه اجل��ام��ع��ة‪ ،‬ومنطق‬ ‫«باك صاحبي» الذي جعل اجلامعة ضيعة‬ ‫للفساد على كافة املناحي واملستويات‪.‬‬ ‫إن إص�لاح اجلامعة وال��ك��رة املغربية‬ ‫يحتاج بداية إلى إرادة حقيقية وإلى نوايا‬ ‫طيبة‪ ،‬وإلى أن يكون الهدف هو رسم‬ ‫ال��ب��س��م��ة ع��ل��ى وج����وه اجلماهير‬ ‫املغربية التواقة إلى االنتصارات‪،‬‬ ‫وإلى أن تتابع منتخبات وطنية‬ ‫متألقة وفرقا حتقق اإلجنازات‪،‬‬ ‫وك��رة تصنع ال��ف��رح‪ ،‬وال تصيب‬ ‫من يتابعها بغصة في القلب‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫حافلة الجيش تتعرض لالعتداء بالطريق السيار‬

‫انتخابات اجلامعة‪...‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫المغرب الفاسي يراهن‬ ‫الكوكب يكتفي بالتعادل مع أسفي‬ ‫على هشام التيازي يبرئ الرجاء في قضية‬ ‫الفوز أمام الدفاع الجديدي‬ ‫و يفشل في استغالل تعثر املغرب التطواني حرب مواقع بني إلتراس «املاص» عدم أهلية لعب متولي للديربي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫اكتفى الكوكب املراكشي بالتعادل بهدف‬ ‫ملثله أمام ضيفه و جاره املتعثر أوملبيك أسفي‪،‬‬ ‫م�س��اء أول أم��س اإلث �ن�ين‪ ،‬ف��ي خ�ت��ام اجلولة‬ ‫الرابعة و العشرين من البطولة الوطنية‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫وعجز الكوكب املراكشي للمباراة‬ ‫الثالثة على ال�ت��وال��ي ع��ن حتقيق‬ ‫الفوز ال��ذي ك��ان سيجعله يقلص‬ ‫ال��ف��ارق ع��ن امل �غ��رب التطواني‬ ‫املنهزم أمام الفتح إلى ثالث نقاط‪،‬‬ ‫بينما عاد أوملبيك أسفي بتعادل‬ ‫ل��م ي �خ��دم ك�ث�ي��را م�ص��احل��ه في‬ ‫االبتعاد عن منطقة الهبوط‪.‬‬ ‫وع���رف���ت امل�� �ب� ��اراة التي‬ ‫احتضنها ملعب مراكش الكبير‬ ‫ت�ع��زي��زات أمنية كبيرة‪ ،‬واكبت‬ ‫ح�ض��ور ق��راب��ة أل��ف م��ن مشجعي‬ ‫أوملبيك أسفي تنقلوا عبر احلافالت‬ ‫بعد منعهم م��ن التنقل عبر القطار‪،‬‬ ‫بينما شوهد تكسير للزجاج و كم كبير‬ ‫من احلجارة على طول الشوارع املؤدية‬ ‫للملعب‪.‬‬ ‫ون �ش��ب ص ��راع كبير ب�ين فصائل‬ ‫مشجعي ال�ك��وك��ب و بعض املسيرين‬ ‫على خلفية اعتقال لساعات ألحد ممثلي‬ ‫اجلماهير بعد اشتباك مع رجال األمن‬ ‫الذين كانوا قد منعوا فصيل إلتراس‬ ‫كريزي بويز من إدخال أحد الفتاته‪،‬‬ ‫بجانب تفتيش دقيق أبقى العديد‬ ‫من اجلماهير خارج أسوار امللعب‪.‬‬ ‫وانتهى الشوط األول للمباراة‬ ‫التي قادها طاقم حتكيم مختلط‪،‬‬ ‫ض��م مصطفى ع��ري��ش م��ن ال ��دار‬ ‫البيضاء و عبد الله الفياللي من‬ ‫فاس و هشام أيت عبو من الداخلة‬ ‫بالتعادل السلبي‪ ،‬قبل أن يتقدم‬

‫الزوار من ضربة جزاء حصل عليها يوسف البصري‬ ‫في الدقيقة ‪ 51‬احتج عليها أصحاب األرض و‬ ‫أحرزها بنجاح البديل ياسني بيوض‪.‬‬ ‫وأدرك الكوكب املراكشي التعادل بعد عشر‬ ‫دقائق عن طريق سفيان البهجة‪ ،‬مستفيدا من‬ ‫خطأ دفاعي داخ��ل منطقة اجل��زاء بعد‬ ‫متريرة من سفيان العلودي‪.‬‬ ‫وتراجع الكوكب إلى املركز الثالث‬ ‫ب��رص �ي��د ‪ 41‬ن�ق�ط��ة م �ت��أخ��را بفارق‬ ‫األهداف عن الفتح الرباطي الصاعد‬ ‫للمركز الثاني‪.‬‬ ‫ب��امل �ق��اب��ل ت��ع��ادل أوملبيك‬ ‫أسفي للمرة احل��ادي��ة عشرة‬ ‫ليظل في املركز الثالث عشر‬ ‫برصيد ‪ 23‬نقطة‪.‬‬ ‫واس��ت��ح��وذ الكوكب‬ ‫املراكشي على الكرة في‬ ‫وس� ��ط امل � �ي� ��دان‪ ،‬بينما‬ ‫ك���ان���ت خ� �ط ��ورت ��ه في‬ ‫الشوط األول من الكرات‬ ‫الثابتة‪ ،‬و خاصة ضربات‬ ‫ال��زواي��ا‪ ،‬مم��ا ف��رض ت��أل��ق احلارس‬ ‫حمزة حيمودي‪ ،‬بل إن املدافع يوسف‬ ‫الترابي أخ��رج ك��رة على خط املرمى‪،‬‬ ‫بينما تكتل أومل�ب�ي��ك أس�ف��ي ج�ي��دا في‬ ‫الدفاع و اعتمد املرتدات الهجومية التي‬ ‫اكتست طابع اخلطورة‪.‬‬ ‫وضغط الكوكب بكل قواه مباشرة بعد‬ ‫تلقيه للهدف و جنح في إدراك التعادل‪ ،‬و كان‬ ‫قريبا م��ن إض��اف��ة ه��دف ث��ان‪ ،‬بينما استمرت‬ ‫خطورة األوملبيك خاصة بعد دخول عبد الصمد‬ ‫رفيق‪ .‬ونوه هشام الدميعي بالعبيه و قال عقب‬ ‫املباراة‪«:‬حتية كبيرة لالعبني على صمودهم و‬ ‫استمرارهم في احملاولة‪ ،‬مما مكننا من السيطرة‬ ‫على أط��وار املباراة و رغم تلقينا لهدف استمرينا‬ ‫في احملاولة‪ ،‬و خلقنا فرصا كثيرة للتسجيل‪ ،‬مما‬ ‫يجعلني أعتبرها أفضل مبارياتنا الهجومية لكن‬ ‫احلظ لم يحالفنا»‪.‬‬

‫فاس‪ :‬ر‪.‬م‬ ‫من املرتقب أن تشهد املدرجات الشمالية ملركب فاس (الفيراج)‪،‬‬ ‫خالل مباراة مساء اليوم بني املغرب الفاسي و الدفاع اجلديدي حلسب‬ ‫مؤجل الدورة الـ‪ 19‬من البطولة الوطنية‪ ،‬تعزيزات أمنية مشددة للحيلولة‬ ‫دون تكرار سيناريو مباراة السبت ما قبل املاضي بني «املاص» و الفتح‬ ‫الرباطي‪ ،‬حني اندلعت أح��داث شغب بني إل�ت��راس «الفاطال تيغرز» و‬ ‫«الباد بريغاد»‪ ،‬وإن كانت محدودة في املكان و الزمان بعد تدخل رجال‬ ‫األمن‪ ،‬الذين طالبوا أعضاء «الباد بريغاد» إلى التنقل صوب املدرجات‬ ‫املكشوفة‪.‬‬ ‫التنقل صوب املدرجات املكشوفة‪ ،‬اعتبره فصيل 'الباد بريغاد» حال‬ ‫مؤقتا أملته الظروف األمنية‪ ،‬على أن يحاول الفصيل إيجاد مكانا له‬ ‫ب»الفيراج» بداية من مباراة اليوم‪ ،‬في الوقت الذي أكد فيه أحد ضباط‬ ‫األمن أنه تفاديا لتكرار ما حدث‪ ،‬لن ُيسمح للفصيلني اجللوس في مكان‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫وق��ال عبدالرحيم ال�ص��درات��ي‪ ،‬رئيس «جمعية ب��اب ف�ت��وح» و أحد‬ ‫املناصرين إللتراس «الباد بريغاد» أن من حق الفصيل‪ ،‬الذي استعاد‬ ‫نشاطه وقرر العودة إلى املدرجات‪ ،‬بعد فترة غياب ليست بالقصيرة‪ ،‬أن‬ ‫يتخذ جزءا من املدرجات اجلانبية مكانا له ملساندة فريق املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫مستغربا من تصرفات أعضاء «الفاطال تيغرز» خالل مباراة الفريق مع‬ ‫الفتح الرباطي‪.‬‬ ‫وات�ه��م ال�ص��درات��ي إل�ت��راس «ال�ف��اط��ال» مبحاولة ف��رض سيطرته و‬ ‫وصايته على فريق املغرب الفاسي مستغال الغياب التام للمكتب املسير‬ ‫و ُ‬ ‫«ض�ع��ف» امل��درب عبدالرحيم طاليب‪ ،‬ال��ذي أوق��ف إح��دى احلصص‬ ‫التدريبية و سمح للجمهور مبخاطبة الالعبني‪ ،‬داخل رقعة امللعب‪ ،‬في‬ ‫سابقة من نوعها في تاريخ كرة القدم املغربية‪.‬‬ ‫وأضاف رئيس جمعية باب فتوح أنه كان حريا بأعضاء «الفاطال»‬ ‫احتضان اإللتراس العائد من أجل تشكيل قوة ملناصرة املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫نافيا في الوقت ذاته أن يكون أعضاء سابقون باملكتب املسير لـ»املاص»‬ ‫وراء عودة اإللتراس إلى املدرجات‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬رف��ض ط��ارق احلطري‪ ،‬أح��د أعضاء «الفاطال تيغرز»‬ ‫احل��دي��ث ع��ن ال�ص��راع القائم ب�ين الفصيلني‪ ،‬منوها أن فريق املغرب‬ ‫الفاسي يسانده فصيل واحد و ال وجود لفصيل ثان‪ ،‬متهما في الوقت‬ ‫ذات��ه أعضاء سابقني باملكتب املسير بالوقوف وراء ه��ذه األح��داث في‬ ‫محاولة إلس�ق��اط الفريق إل��ى القسم ال�ث��ان��ي‪ ،‬بعدما فشلت احملاوالت‬ ‫السابقة‪.‬‬

‫رشيد محاميد‬

‫ق��ال احلكم هشام التيازي الذي‬ ‫أدار مباراة الرجاء واملغرب الفاسي‬ ‫ب���رس���م اجل���ول���ة ‪ 14‬م���ن البطولة‬ ‫«االحترافية «إنه أخطأ حني أشهر‬ ‫ال��ورق��ة الصفراء ف��ي وج��ه محسن‬ ‫م��ت��ول��ي‪ ،‬ول����ت����دارك األم����ر أشهر‬ ‫بطاقة ج��دي��دة ف��ي وج��ه زكرياء‬ ‫الهاشيمي‪.‬‬ ‫وقال التيازي في اتصال‬ ‫ه��ات��ف��ي‪« :‬أش���ه���رت ف���ي املرة‬ ‫األولى بطاقة صفراء في وجه‬ ‫م��ح��س��ن م��ت��ول��ي ل��ك��ن العب‬ ‫املغرب الفاسي أخبرني أنه‬ ‫ت��ع��رض للخشونة م��ن طرف‬ ‫زك��ري��اء الهاشيمي‪ ،‬وه��و ما‬ ‫أك�����ده ل���ي ه����ذا األخ���ي���ر مما‬ ‫دف��ع��ن��ي إل���ى إن�����ذاره‪ ،‬ورفعا‬ ‫ألي لبس أخبرت عميد فريق‬ ‫امل��غ��رب ال��ف��اس��ي مب��ا فعلت‪،‬‬ ‫وأيضا توجهت إلى مندوب‬ ‫املباراة ومراقبها إلخبارهما‬ ‫ض�������������د‬ ‫أن��ن��ي أش��ه��رت ال���ورق���ة اخلطأ‬ ‫محسن متولي‪ ،‬كما أن ورقة املباراة ضمنتها أن‬ ‫الهاشيمي هو الذي تلقى بالطاقة الصفراء»‪.‬‬ ‫وترى إدارة فريق الوداد أن البطاقة الصفراء‬ ‫ال ميكن أن تلغى إال مبحضر من اجلامعة إذا كان‬ ‫هناك خطأ بخصوص هوية الالعب الذي حصل‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫ومن أجل ذلك قدمت أمس اإلثنني اعتراضا‬ ‫تقنيا إلى اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫ضد إشراك الرجاء حملسن متولي‪.‬‬ ‫وج����اء ف��ي امل��وق��ع ال��رس��م��ي ل��ل��ف��ري��ق أن‬ ‫ال��رج��اء أش��رك الالعب محسن متولي في‬ ‫املباراة ضد ال��وداد‪ ،‬رغم أنه كان حتصل‬ ‫على أربع بطائق صفراء‪ .‬ويتعلق‬ ‫األم��ر مبباراة الرجاء ضد الوداد‬

‫(مباراة الذهاب)‪ ،‬املغرب الفاسي‪ ،‬الكوكب املراكشي‬ ‫وشباب الريف احلسيمي‪.‬‬ ‫وس��ب��ق ل��ل��رج��اء أن نفى أن ي��ك��ون ال�لاع��ب قد‬ ‫حصل على أربع بطائق صفراء‪ .‬وأوضح النادي أن‬ ‫محسن متولي حصل فقط على ثالث بطائق صفراء‪،‬‬ ‫أم��ام ال���وداد‪ ،‬الكوكب املراكشي وشباب الريف‬ ‫احلسيمي‪.‬‬ ‫في حني يتعلق األمر بخطأ‬ ‫اس��ت��درك��ه احل��ك��م هشام‬ ‫التيازي الذي‬ ‫كان قاد‬ ‫م����ب����اراة‬ ‫ال��������������رج��������������اء ض����د‬ ‫الفاسي‪.‬‬ ‫وك�����ان ف���ري���ق ال����رج����اء حسم‬ ‫نتيجة مباراة الديربي الكالسيكي‬ ‫‪ ،116‬التي جمعته مبضيفه الوداد‬ ‫لصاحله بفوزه عليه بهدفني نظيفني‬ ‫في اللقاء الذي جمع بينهما عصر‬ ‫األح��د على أرض��ي��ة ملعب املركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ب��رس��م اجل��ول��ة ‪ 24‬من‬ ‫البطولة الوطنية االحترافية أندية‬ ‫القسم األول‪.‬‬ ‫وسجل هدفي فريق «القلعة‬ ‫اخل��ض��راء»‪ ،‬حامل لقب النسخة‬ ‫الثانية م��ن البطولة الوطنية‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة‪ ،‬ك��ل م��ن محسن‬ ‫ياجور (د ‪ )55‬ومحسن متولي‬ ‫(د ‪ .)+3 90‬وهو الفوز رقم‬ ‫‪ 33‬في الديربي البيضاوي‬ ‫ل��ف��ري��ق ال��رج��اء مقابل‬ ‫‪ 27‬انتصارا للوداد‪،‬‬ ‫فيما تعادال في ‪54‬‬ ‫مباراة‪.‬‬ ‫املغرب‬

‫الرجاء يستقبل الحسنية مساء السبت‬

‫املغرب التطواني يستضيف «املاص» يوم اإلثنني املقبل‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫البرنامج‬

‫يستقبل فريق الرجاء ضيفه حسنية أكادير‬ ‫السبت املقبل باملركب الرياضي محمد اخلامس‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬برسم فعاليات اجلولة ‪ 25‬من‬ ‫البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وتستأثر املباراة بأنظار جمهوري الفريقني‬ ‫ف��ي ظ��ل رغ�ب��ة ال��رج��اء ف��ي احل �ف��اظ ع�ل��ى نسقه‬ ‫اإلي�ج��اب��ي ال��ذي زك��اه ب�ف��وزه ف��ي ال��دي��رب��ي‪ ،‬في‬ ‫ح�ين يرغب ممثل س��وس ف��ي ال�ع��ودة إل��ى سكة‬ ‫االنتصارات التي خاصمته منذ جوالت‪.‬‬ ‫وتنقل املباراة على قناة «الرياضية» ابتداء‬ ‫من السابعة مساء‪.‬‬ ‫وف��ي ال�ي��وم ذات ��ه‪ ،‬يستقبل اجل�ي��ش امللكي‬

‫فريق جمعية سال وهي املباراة التي كتب لها أن‬ ‫جترى خ��ارج ضفتي أبي رق��راق‪ ،‬بعدما اعتمد‬ ‫ملعب العبدي باجلديدة مسرحا له اب�ت��داء من‬ ‫الساعة الثالثة زواال وعلى القناة األولى‪.‬‬ ‫وفي الساعة الرابعة‪ ،‬يستقبل نهضة بركان‬ ‫ضيفا ثقيال ويتعلق األمر بالوداد الذي سيقطع‬ ‫املئات من الكيلومترات‪ ،‬رغبة في العودة بنتيجة‬ ‫إيجابية يتصالح بها مع جماهيره الغاضبة من‬ ‫خسارة الديربي ضد الغرمي التقليدي الرجاء‬ ‫بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وبرمجت جلنة البرمجة باجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة ال�ق��دم‪ ،‬أرب��ع مباريات ي��وم األحد‬ ‫املقبل عن اجلولة اخلامسة والعشرين‪ ،‬أوالها‬ ‫سيجمع ب�ين أومل�ب�ي��ك آس�ف��ي وال�ف�ت��ح الرباطي‬

‫السبت‪:‬‬ ‫اجل�����ي�����ش امل�����������ل�����������ك�����������ي‪ ............‬ج���م���ع���ي���ة س�����ل����ا‬ ‫ن�����ه�����ض�����ة ب�����������������������رك�����������������������ان‪............‬ال�����������������������وداد‬ ‫ال����������رج����������اء‪............‬ح����������س����������ن����������ي����������ة أك�����������ادي�����������ر‬

‫‪15:00‬‬ ‫‪16:00‬‬ ‫‪19:00‬‬

‫األحد‪:‬‬

‫أومل����ب����ي����ك آس�������ف�������ي‪............‬ال�������ف�������ت�������ح ال�����رب�����اط�����ي ‪15:00‬‬ ‫أومل���ب���ي���ك خ������ري������ب������ك������ة‪ ............‬ال���ك���وك���ب امل����راك����ش����ي ‪15:00‬‬ ‫ش����ب����اب احل�������س�������ي�������م�������ة‪ ............‬ال�����دف�����اع اجل�����دي�����دي ‪17:00‬‬ ‫وداد ف�������������اس‪............‬ال�������������ن�������������ادي ال����ق����ن����ي����ط����ري ‪19:00‬‬

‫االثنين‬

‫امل����غ����رب ال������ت������ط������وان������ي‪............‬امل������غ������رب ال����ف����اس����ي ‪19:00‬‬

‫مبلعب املسيرة بآسفي ابتداء من الساعة الثالثة‬ ‫من زوال يوم األحد‪.‬‬ ‫وفي التوقيت ذات��ه‪ ،‬وعلى ملعب الفوسفاط‬ ‫بخريبكة‪ ،‬يستقبل أوملبيك خريبكة فريق الكوكب‬ ‫املراكشي‪ ،‬الساعي إلى نقط املواجهة حتى يظل‬ ‫ماسكا بخيط املطاردة‪.‬‬ ‫وع�ل��ى ال�س��اع��ة اخل��ام�س��ة يستقبل شباب‬ ‫الريف احلسيمي مبلعب ميمون العرصي‪ ،‬فريق‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي‪.‬‬ ‫وتختتم مباريات األحد باملواجهة التي جتمع‬ ‫الوداد الفاسي اجلريح بفريق النادي القنيطري‪،‬‬ ‫مبركب فاس الكبير ابتداء من الساعة السابعة‬ ‫مساء‪.‬‬ ‫ويسدل الستار على منافسات اجلولة ‪25‬‬

‫ب��امل�ب��اراة ال�ت��ي سيلتقي فيها املتصدر املغرب‬ ‫التطواني بفريق املغرب الفاسي‪ ،‬مبلعب سانية‬ ‫الرمل بتطوان بداية من الساعة السابعة مساء‬ ‫في قمة املتناقضات بني فريق تطوان التواق إلى‬ ‫حسم املواجهة لصاحله‪ ،‬لالقتراب أكثر من لقب‬ ‫ال ��دوري الوطني االح�ت��راف��ي‪ ،‬وب�ين ممثل فاس‬ ‫الطامح إل��ى العودة بأقل اخلسائر في مسعاه‬ ‫لالنعتاق من املراتب املودية إلى القسم الوطني‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وي��واج��ه امل�غ��رب الفاسي قبل م�ب��ارات��ه مع‬ ‫امل �غ��رب ال �ت �ط��وان��ي م��ؤج�ل��ه ض��د ف��ري��ق الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي غدا األربعاء بفاس في حدود‬ ‫ال�س��اع��ة السابعة م �س��اء‪ ،‬رغ��م مطالب األخير‬ ‫بتقدميها إلى اخلامسة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد أن تعادال ذهابا‬ ‫في «كامب نو» في‬ ‫ربع نهائي دوري‬ ‫أبطال أوروبا‬

‫البارصا يبحث عن انتزاع‬ ‫التأهل إلى املربع الذهبي‬ ‫من قلب مدريد‬

‫صراع قوي بني رونالدو وسواريز على‬ ‫صدارة هدافي أوروبا‬ ‫املساء‬ ‫اشتدت املنافسة على اللقب احمللي في الدوري‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي امل��م��ت��از وال���ذي يتنافس عليه ك� ً‬ ‫لا من‬ ‫ليفربول و تشيلسي و مانشستر سيتي وكذلك نفس‬ ‫األم��ر في ال���دوري اإلسباني وال��ذي يتنافس عليه‬ ‫أندية أتليتكو مدريد و برشلونة وريال مدريد‪.‬‬ ‫وعلى اجل��ان��ب اآلخ��ر م��ن أب��رز دوري���ات القارة‬ ‫األوروبية فنجد أن بايرن موينخ قد حسم رسمي ًا‬ ‫ال��دوري األمل��ان��ي لصاحله‪ ،‬وال��وض��ع مقارب له في‬ ‫ال��دوري اإليطالي وال��دوري الفرنسي حيث أصبح‬ ‫ك ً‬ ‫ال من فريقي جوفنتوس اإليطالي وباريس سان‬ ‫جيرمان الفرنسي األقرب لتحقيق اللقب احمللي‪.‬‬ ‫ومب��راج��ع��ة ال��س��ج�لات التهديفية ف��ي أب���رز ‪5‬‬ ‫دوري���ات أوروب��ي��ة سنجد أن ال��دول��ي االورغوياني‬ ‫لويس س��واري��ز الع��ب ن��ادي ليفربول يسيطر على‬ ‫قائمة الهدافني حيث متكن من تسجيل ‪ 29‬هدف‬ ‫لفريقه متفوق ًا على أفضل الع��ب في العالم العام‬ ‫املاضي كريستيانو رونالدو صاحب الــ‪ 28‬هدف ًا‪.‬‬ ‫‪1‬لويس سواريز ‪:‬‬‫يحتل األورغ��وي��ان��ي ل��وي��س س��واري��ز صدارة‬ ‫ال��ه��داف�ين ب��رص��ي��د ‪ 29‬ه���دف م��ن مجمل ‪ 84‬هدف‬ ‫سجلهم فريقه لتصل نسبة أهداف بالنسبة ألهداف‬ ‫الفريق إلى ‪.35%‬‬ ‫‪ 2‬كريستيانو رونالدو ‪:‬‬‫الالعب الدولي البرتغالي‬ ‫ك��ري��س��ت��ي��ان��و رون����ال����دو جنم‬ ‫النادي امللكي ري��ال مدريد‬ ‫ج���اء ف��ي امل��رك��ز الثاني‬ ‫ب��رص��ي��د ‪ 28‬ه����دف من‬ ‫مجمل ‪ 89‬هدف سجلهم‬ ‫العبو «امليريغني» لتصل‬ ‫نسبة تسجيل األهداف‬ ‫إلى ‪.31%‬‬

‫املساء‬ ‫ع��ل��ى م��ل��ع��ب «ف��ي��س��ن��ت��ي كالديرون»‬ ‫يخوض برشلونة اختبارا صعبا للغاية‬ ‫في ضيافة غرميه احمللي اتلتيكو مدريد‬ ‫ال����ذي ي��ت��ص��در ت��رت��ي��ب ال������دوري احمللي‬ ‫مباشرة أمام النادي الكاتالوني‪.‬‬ ‫وي��أم��ل برشلونة اخل���روج ف��ائ��زا من‬ ‫معركته األولى مع رجال املدرب األرجنتيني‬ ‫دييغو سيميوني الذين سيتواجه معهم‬ ‫مرة أخ��رى هذا املوسم وذل��ك في املرحلة‬ ‫االخيرة من «الليغا» في مباراة ستحدد‬ ‫على األرجح هوية البطل‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون ب���اب ال��ت��أه��ل إل���ى نصف‬ ‫النهائي بني الفريقني االسبانيني مفتوحا‬ ‫على مصراعيه بعد أن فرض التعادل نفسه‬ ‫سيد املوقف مجددا بينهما بانتهاء لقاء‬ ‫الذهاب في «كامب نو» على نتيجة ‪.1-1‬‬

‫وي��ب��دو أن ال��ت��ع��ادل أص��ب��ح عنوان‬ ‫امل��واج��ه��ات ب�ين ب��رش��ل��ون��ة واتلتيكو إذ‬ ‫فشل أي منهما في اخلروج فائزا للمباراة‬ ‫الرابعة بينهما هذا املوسم‪.‬‬ ‫واع���ت���ق���د اجل���م���ي���ع أن برشلونة‬ ‫سيستفيد من عاملي األرض واجلمهور‬ ‫والدفع املعنوي الرائع الذي حصل عليه‬ ‫منذ فوزه على غرميه األزل��ي ريال مدريد‬ ‫ف��ي م��ع��ق��ل األخ��ي��ر ف��ي ال�����دوري احمللي‪،‬‬ ‫ل��ك��ي ي��ق��ط��ع ن��ص��ف ال��ط��ري��ق ن��ح��و بلوغ‬ ‫دور األربعة للمرة السابعة على التوالي‬ ‫(اجن��از قياسي)‪ ،‬لكن النادي الكاتالوني‬ ‫ف��ش��ل ح��ت��ى ف��ي ح��س��م ال��ف��ص��ل األول من‬ ‫مواجهته مع اتلتيكو الذي يتصدر الدوري‬ ‫احمللي بفارق نقطة عن «بالوغرانا» الذين‬ ‫يدينون بتجنب الهزمية األولى لهم في ربع‬ ‫النهائي منذ ‪ 2003‬الى البرازيلي نيمار‬ ‫الذي أدرك التعادل ذهابا‪ ،‬ليكون الالعب‬

‫الوحيد من أصحاب األرض الذي يسجل‬ ‫في شباك اتلتيكو هذا املوسم (سجل في‬ ‫ذهاب كأس السوبر ‪.)1-1‬‬ ‫ول����م ي��ت��م��ك��ن ب��رش��ل��ون��ة م���ن إحل���اق‬ ‫ال��ه��زمي��ة األول����ى ب��ف��ري��ق سيميوني في‬ ‫املسابقة القارية هذا املوسم‪ ،‬لكي يقطع‬ ‫شوطا هاما نحو تكرار سيناريو مواجهته‬ ‫القارية األخيرة ضد فريق من بلده وكانت‬ ‫في موسم ‪ 2011-2010‬حني تخلص في‬ ‫نصف النهائي من قطب العاصمة اآلخر‬ ‫ريال مدريد (‪ 0-2‬و‪.)1-1‬‬ ‫ك��م��ا ف��ش��ل ال���ن���ادي ال��ك��ات��ال��ون��ي في‬ ‫حتقيق ف���وزه اخل��ام��س مقابل ‪ 5‬هزائم‬ ‫من أصل ‪ 10‬مباريات خاضها ضد فريق‬ ‫من بلده في املسابقات القارية‪ ،‬علما بأنه‬ ‫خ��اض مواجهة ق��اري��ة أخ��رى ع��ام ‪2006‬‬ ‫ضد فريق اسباني وكانت في كأس السوبر‬ ‫األوروبية ضد اشبيلية (‪.)3-0‬‬

‫إيفرا يؤمن بقدرة مانشستر‬ ‫على مفاجأة البايرن‬ ‫املساء‬

‫ق���ال ب��ات��ري��س إي� �ف ��را م ��داف ��ع مانشستر‬ ‫يونايتد إن فريقه االجنليزي يستوحي األمل‬ ‫في دوري أبطال اوروب��ا لكرة القدم من إجناز‬ ‫منافسه احمللي تشيلسي عام ‪.2012‬‬ ‫وت �ع��ادل ي��ون��اي�ت��د ‪ 1-1‬ع�ل��ى أرض ��ه مع‬ ‫بايرن ميونيخ حامل اللقب في ذهاب‬ ‫دور الثمانية وي��واج��ه مهمة صعبة‬ ‫ع �ل��ى م �ل �ع��ب ال��ي��ان��ز اري� �ن ��ا يومه‬ ‫االربعاء اذا ما اراد احلفاظ على‬ ‫آماله هذا املوسم‪.‬‬ ‫وأظهر يونايتد عالمات‬ ‫ع �ل��ى اس �ت �ع��ادة ب �ع��ض من‬ ‫م��س��ت��واه ف ��ي األسابيع‬ ‫االخ �ي��رة وسيتوجه إلى‬ ‫امل��ان �ي��ا م�ن�ت�ش�ي��ا بفوزه‬ ‫‪ 0-4‬خ��ارج ملعبه على‬ ‫نيوكاسل يونايتد في‬ ‫ال�� � ��دوري االجنليزي‬ ‫امل��م��ت��از ي� ��وم السبت‬ ‫امل���اض���ي ح��ي��ث تقدم‬ ‫ل �ل �م��رك��ز ال � �س� ��ادس في‬ ‫الترتيب‪.‬‬ ‫وسيكون الطريق العملي الوحيد أمام‬ ‫يونايتد للمنافسة في دوري ابطال اوروبا‬ ‫لكرة القدم املوسم املقبل هو الفوز باللقب‬ ‫هذا العام وهو موقف مشابه ملا كان عليه‬ ‫تشيلسي قبل عامني‪.‬‬ ‫وقال الظهير األيسر الفرنسي ملوقع‬ ‫يونايتد على االنترنت «سأخبركم بشيء‪،‬‬ ‫األمر مضحك الن املوسم بأكمله يذكرني‬ ‫مبوسم تشيلسي (ال��ذي فاز فيه الفريق‬ ‫ب� ��دوري أب �ط��ال اوروب� ��ا ‪ )2012‬رغم‬

‫أنهم لم يكونوا يقدمون عروضا قويا في الدوري‬ ‫(االجنليزي)‪».‬‬ ‫وأض� ��اف‪« :‬أض ��ع ه��ذا ف��ي ب��ال��ي ال أقول‬ ‫إننا سنفعل الشيء ذاته لكنك يجب أن تكون‬ ‫ايجابيا في بعض األح�ي��ان فلم ال؟ يجب أن‬ ‫يكون لديك االعتقاد في هذا‪».‬‬ ‫وفاز تشيلسي على بايرن بركالت‬ ‫الترجيح في النهائي ال��ذي أقيم‬ ‫ف��ي ميونيخ ف��ي امل��وس��م ذاته‬ ‫وتأهل إلى البطولة في العام‬ ‫التالي على الرغم من إنهائه‬ ‫خارج قائمة األربعة األوائل‬ ‫في اجنلترا‪ .‬وعلى الرغم‬ ‫من ان بايرن هو املرشح‬ ‫للفوز على يونايتد بعد‬ ‫غد ف��ان امل�ب��اراة تتجاوز‬ ‫م��ا ق��د ي�ت��وق�ع��ه البعض‬ ‫كما يقول إيفرا‪.‬‬ ‫وأض��اف «الفوز ‪0-4‬‬ ‫ع�ل��ى ن�ي��وك��اس��ل ال يعني‬ ‫ان�ن��ا ب��دأن��ا ف��ي االعتقاد‬ ‫ان بامكاننا ال �ف��وز على‬ ‫بايرن‪».‬‬ ‫وتابع‪« :‬قبل مباراة الذهاب‬ ‫كان اجلميع يتوقع ان نخسر ‪0-5‬‬ ‫او م��ا ش��اب��ه إال أن �ن��ا ت�ع��ادل�ن��ا في‬ ‫النهاية‪».‬‬ ‫واستطرد‪« :‬ال اعتقد انها نتيجة‬ ‫ج�ي��دة وع�ن��دم��ا تلعب م��ع مانشستر‬ ‫يونايتد فان عليك ان تكون واثقا حتى‬ ‫عندما متر بأوقات صعبة‪».‬‬ ‫ول��م يلعب اي�ف��را ف��ي م �ب��اراة الذهاب‬ ‫بسبب اإليقاف اال ان��ه يسعى للعب في‬ ‫اإلياب رغم إصابته في الركبة‪.‬‬

‫وي��أم��ل ب��رش��ل��ون��ة أن يتمكن إيابا‬ ‫م��ن اخل���روج ف��ائ��زا لكي ي��ك��رر سيناريو‬ ‫املواجهتني السابقتني اللتني خرج منهما‬ ‫م��ن��ت��ص��را أم����ام ف��ري��ق اس��ب��ان��ي ف��ي هذه‬ ‫املسابقة بصيغتيها القدمية واحلالية‪،‬‬ ‫إذ ان��ه وص��ل إل��ى النهائي خ�لال موسم‬ ‫‪ 1961-1960‬حني تغلب على ريال مدريد‬ ‫‪ 3-4‬ف��ي مجموع مباراتيهما ف��ي الدور‬ ‫األول وموسم ‪ 2011-2010‬على حساب‬ ‫الفريق ذاته في الدور نصف النهائي‪.‬‬ ‫وف���ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬ي��أم��ل اتلتيكو الذي‬ ‫يخوض رب��ع النهائي للمرة األول���ى منذ‬ ‫‪( 1997‬خ��رج على يد اجاكس امستردام‬ ‫الهولندي) مقابل ‪ 16‬لغرميه الكاتالوني‬ ‫(يصل الى هذا الدور للمرة السابعة على‬ ‫التوالي وه��و رق��م قياسي)‪ ،‬البناء على‬ ‫نتيجة لقاء ال��ذه��اب لكي يصل إل��ى دور‬ ‫األرب��ع��ة للمرة األول��ى منذ ‪( 1974‬وصل‬

‫إلى النهائي وخسر ام��ام بايرن ميونيخ‬ ‫األمل��ان��ي) ألن عليه احمل��اف��ظ��ة إي��اب��ا على‬ ‫ن��ظ��اف��ة ش��ب��اك��ه ل��ك��ي يحقق ه���ذه الغاية‬ ‫بفضل الهدف الذي سجله له ذهابا البديل‬ ‫البرازيلي دييغو‪.‬‬ ‫ويعول «روخيببالنكوس» على سجله‬ ‫املميز هذا املوسم على ملعبه في املسابقة‬ ‫اذ خ��رج فائزا من املباريات األرب��ع التي‬ ‫خاضها بني جمهوره‪ ،‬كما فاز في الدوري‬ ‫احمللي في ‪ 14‬من املباريات الـ‪ 17‬التي‬ ‫خاضها ف��ي «فيسنتي ك��ال��دي��رون» حتى‬ ‫اآلن وتعادل في الثالث األخ��رى‪ ،‬وكانت‬ ‫هزميته ال��وح��ي��دة ف��ي معلقه ف��ي نصف‬ ‫مسابقة الكأس احمللية ضد جاره اللدود‬ ‫ري���ال م��دري��د (صفر‪ )-2‬م��ن ‪ 26‬مباراة‬ ‫ف��ي امل��س��اب��ق��ات األرب���ع ال��ت��ي خاضها او‬ ‫يخوضها (الدوري والكأس وكأس السوبر‬ ‫ودوري األبطال‬

‫حكم «مكروه» في برشلونة‬ ‫يدير «كالسيكو» الكأس‬

‫‪ 3‬دييغو كوستا ‪:‬‬‫ال���ل���اع�������ب ال������دول������ي‬ ‫اإلس���ب���ان���ي ذو األص�����ول‬ ‫البرازيلية ح��ل ف��ي املركز‬ ‫ال���ث���ال���ث م����ن ح���ي���ث ع���دد‬ ‫األه����داف ح��ي��ث س��ج��ل ‪25‬‬ ‫هدف لفريقه من مجمل ‪67‬‬ ‫هدف سجلها الفريق لتصل‬ ‫نسبة تسجيل أه��داف��ه إلى‬ ‫‪.37%‬‬ ‫‪4‬ليونيل ميسي ‪:‬‬‫الالعب الدولي األرجنتيني‬ ‫ل��ي��ون��ي��ل م��ي��س��ي ج���اء ف��ي املركز‬ ‫ال��راب��ع بهذه القائمة حيث سجل‬ ‫‪ 25‬ه���دف لفريقه ب��رش��ل��ون��ة وذلك‬ ‫م��ن مجمل ‪ 90‬ه��دف سجلهم فريقه‬ ‫لتصل نسبة أهدافه بالنسبة للفريق‬ ‫إلى ‪.28%‬‬

‫كوستا يسابق الزمن للحاق‬ ‫مبباراة البارصا‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫املساء‬

‫املساء‬

‫ع���ي���ن���ت جل����ن����ة احل����ك����ام‬ ‫التابعة للجامعة اإلسبانية‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم احل��ك��م الدولي‬ ‫أنطونيو ميغيل ماتيوال هوز‬ ‫لقيادة نهائي ك��أس إسبانيا‬ ‫ل���ك���رة ال���ق���دم ب�ي�ن برشلونة‬ ‫وريال مدريد املزمع إجراءه‬ ‫يوم ‪ 16‬أبريل اجلاري مبلعب‬ ‫املستايا بفالنسيا اإلسبانية‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا أن��ي��ط��ت م��ه��م��ة احلكم‬ ‫ال����راب����ع ل���ك���ارل���وس كلوس‬ ‫غوميز‪.‬‬ ‫وت��ع��د ه���ذه أول مباراة‬ ‫نهائية لكأس إسبانيا للحكم‬ ‫الهوز(‪ 37‬سنة) الذي ينحدر‬ ‫م��ن م��دي��ن��ة فالنسيا‪ ،‬وثاني‬ ‫كالسيكو له بعد أن سبق له‬ ‫حتكيم إياب الكأس املمتازة‬ ‫سنة ‪ 2012‬مبلعب سانتياغو‬ ‫ب����رن����اب����ي����و ب��ي��ن الغرميني‬ ‫التقليديني وانتهت بانتصار‬ ‫الفريق امللكي بهدفني لواحد‪،‬‬ ‫وأشهر احلكم الهوز في هذه‬ ‫امل��ب��اراة ال��ورق��ة احل��م��راء في‬ ‫حق املدافع األيس رللبارصا‬ ‫ال��ب��رازي��ل��ي أدري���ان���و لكونه‬ ‫امل����داف����ع األخ���ي���ر إث����ر خطأ‬ ‫متعمد في حق العب الريال‬ ‫كريستيانو رونالدو‪.‬‬

‫ي���أم���ل اتليتيكو مدريد االسباني في‬ ‫دي�����ي�����غ�����و‬ ‫ان يستعيد املهاجم‬ ‫كوستا لياقته من‬ ‫أج����ل ل��ق��اء غرميه‬ ‫احمل��ل��ي برشلونة‬ ‫ي�����وم�����ه األرب�����ع�����اء‬ ‫عندما يتطلع الفريق‬ ‫لتحقيق مفاجأة أخرى‬ ‫والوصول إلى قبل نهائي دوري ابطال‬ ‫اوروبا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وسجل كوستا مهاجم اسبانيا ‪33‬‬ ‫هدفا هذا املوسم مع اتليتيكو الذي يتصدر‬ ‫الدوري االسباني متفوقا على العمالقني‬ ‫برشلونة وريال مدريد حتت قيادة املدرب‬ ‫االرجنتيني دييغو سيميوني‪.‬‬ ‫وتعادل اتليتيكو ‪ 1-1‬مع مضيفه‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة ف���ي ذه����اب دور الثمانية‬ ‫األس��ب��وع امل��اض��ي بعد م��ب��اراة شهدت‬ ‫خ���روج ك��وس��ت��ا م��ن أرض امل��ل��ع��ب في‬ ‫الشوط األول متأثرا بشد في عضالت‬ ‫الفخذ اخللفية‪.‬‬ ‫بعد ن��زول��ه ب��دال م��ن كوستا سدد‬ ‫دييغو ك��رة قوية من م��دى بعيد ليحرز‬ ‫ه��دف��ا غ��ال��ي��ا الت��ل��ي��ت��ي��ك��و خ����ارج أرضه‬ ‫قبل ان ي��درك البرازيلي نيمار التعادل‬ ‫لبرشلونة‪.‬‬ ‫ويخضع كوستا لعالج مكثف من‬ ‫أج��ل اللحاق بلقاء ال��ع��ودة لكن في ظل‬ ‫ارت��ب��اط ال��ف��ري��ق ب��ع��دة م��ب��اري��ات مهمة‬ ‫ف��ي الفترة القادمة ف��ان اجل��ه��از الطبي‬ ‫التليتيكو يتوخى احل��ذر ف��ي ال��دف��ع به‬ ‫جتنبا لتفاقم اإلصابة‪.‬‬

‫وق���������اد احل�����ك�����م اله������وز‬ ‫حتكيم ثالثة مباريات لفريق‬ ‫إ برشلونة ه��ذا امل��وس��م فاز‬ ‫ف��ي إث��ن�ين منها أم���ام مالقا‬ ‫وغرناطة وتعادل أمام أتلتيكو‬ ‫م���دري���د ب��ص��ف��ر مل��ث��ل��ه مبلعب‬ ‫فيسينتي كالدرون مبدريد‪.‬‬

‫كما حتوم شكوك حول مشاركة اردا‬ ‫توران بسبب شد في عضالت الفخذ واذا‬ ‫لم يلحق بلقاء الغد فانه من املرجح ان‬ ‫يلعب دييغو بدال منه وادريان لوبيز بدال‬ ‫من كوستا‪.‬‬ ‫وشارك ادريان كبديل وظهر‬ ‫نشيطا ف��ي امل��ب��اراة ال��ت��ي فاز‬ ‫فيها اتليتيكو ‪ 0-1‬على ضيفه‬ ‫ف��ي��اري��ال ي��وم السبت املاضي‬ ‫ليستمر ال��ف��ري��ق ف��ي ص���دارة‬ ‫الدوري االسباني متقدما بنقطة‬ ‫واح�����دة ع��ل��ى ب��رش��ل��ون��ة حامل‬ ‫اللقب‪.‬‬ ‫وقال ادريان للصحفيني‪« :‬أنا‬ ‫مستعد وكلنا مستعدون عندما‬ ‫يجب علينا أن نلعب‪ .‬أي فرصة‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��ف��ري��ق م��ه��م��ة ويجب‬ ‫ع��ل��ى امل����رء أن ي��ك��ون مستعدا‬ ‫الستغاللها‪».‬‬ ‫وأض���اف‪« :‬ه��ذا موسم رائع‬ ‫حتى اآلن وكلنا س��ع��داء‪ .‬لعبنا‬ ‫بشكل ج��ي��د للغاية ل��ك��ن نحتاج‬ ‫ملواصلة هذا من مباراة ألخرى‪ .‬اآلن‬ ‫نواجه برشلونة في دوري األبطال‬ ‫وس���ن���خ���وض ال���ل���ق���اء كمباراة‬ ‫نهائية‪».‬‬ ‫وت���اب���ع‪« :‬ن��ت��ي��ج��ة مباراة‬ ‫الذهاب جيدة لكن املواجهة ال‬ ‫تزال متكافئة للغاية‪ .‬نعلم ما‬ ‫يستطيع برشلونة ان يفعله‬ ‫وي��ج��ب علينا ت��ق��دمي أداء‬ ‫رائع إذا أردنا التأهل لقبل‬ ‫النهائي‪ .‬يجب ان نكافح منذ‬ ‫البداية وحتى النهاية‪».‬‬

‫حارس الريال انتقد بوسكيتس بسبب دهسه رأس بيبي في «الكالسيكو» وتشافي يرد بقوة‬

‫صداقة كاسياس وتشافي على احملك بسبب بوسكيتس‬ ‫املساء‬ ‫وج�����ه جن����م خ����ط الوسط‬ ‫في فريق برشلونة االسباني‬ ‫ت��ش��اف��ي ه��رن��ان��دي��ز انتقادا‬ ‫ح������ادا ال�����ى ص���دي���ق���ه املقرب‬ ‫حارس مرمى ريال مدريد ايكر‬ ‫كاسياس بسبب تصريحاته‬ ‫املعادية لزميله ف��ي البارصا‬ ‫سرخيو بوسكيتس‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ت��ق��اري��ر صحفية‬ ‫قد حتدثت عن انزعاج املدرب‬ ‫ال��ب��رت��غ��ال��ي ال��س��اب��ق للريال‬ ‫ج������وزي م���وري���ن���ي���و م����ن تلك‬ ‫الصداقة التي جمعت حارسه‬ ‫ب�لاع��ب ال��ف��ري��ق ال���ع���دو‪ ،‬لكن‬ ‫ال��ث��ن��ائ��ي ق����ررا اإلب���ق���اء على‬ ‫ص��داق��ت��ه��م��ا ح��ت��ى ف���ي أكثر‬ ‫اللحظات توترا بني الغرميني‪.‬‬

‫غ���ي���ر أن ت���ش���اف���ي اتخذ‬ ‫اليوم خطوة رمب��ا تؤثر على‬ ‫ت��ل��ك ال���ص���داق���ة‪ ،‬ف��ق��د انحاز‬ ‫ل���ب���وس���ك���ي���ت���س ب���ع���دم���ا ق���ال‬ ‫ك���اس���ي���اس ع��ن��ه أن����ه «يسيء‬ ‫التصرف ويحتاج لقرص أذنيه‬ ‫ليعود إلى صوابه»‪.‬‬ ‫وبدأ األمر بعد واقعة دهس‬ ‫بوسكيتس لرأس مدافع الريال‬ ‫البرتغالي بيبي خالل مباراة‬ ‫الكالسيكو االخ���ي���رة‪ ،‬والتي‬ ‫أثارت جدال واسعا بني أنصار‬ ‫الفريقني‪ ،‬وغطت على نتيجة‬ ‫املباراة نفسها التي فاز فيها‬ ‫البارصا على ملعب سانتياغو‬ ‫برنابيو ‪.3-4‬‬ ‫وبرأ بوسكيتس نفسه من‬ ‫الواقعة‪ ،‬وأكد أنه ال ميكن أن‬ ‫يفكر ف��ي ارت��ك��اب فعلة كهذه‪،‬‬

‫ك��م��ا ش��ك��ك ف��ي ص��ح��ة الصور‬ ‫ومقطع الفيديو الذي يدينه‪.‬‬ ‫ل���ك���ن ب���ي���ب���ي ان���ف���ع���ل في‬ ‫ت���ص���ري���ح���ات أخ������رى واتهم‬ ‫اجل��م��ي��ع ب��ال��ك��ي��ل مبكيالني‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه لو قام بنفس األمر‬ ‫وده���س رأس بوسكيتس أو‬ ‫أي الع���ب آخ���ر ل��ك��ان مصيره‬ ‫الطرد من الفريق والنفي من‬ ‫إسبانيا‪ ،‬ألن وصف «السفاح»‬ ‫أو «القاتل» ال يزال ملتصقا به‬ ‫من قبل جماهير املنافسني‪.‬‬ ‫وداف���ع ع��ن بيبي ع��دد من‬ ‫زم�لائ��ه ف��ي «امل��ي��ري��ن��غ��ي» من‬ ‫جن��وم منتخب إسبانيا مثل‬ ‫ت���ش���اب���ي ال���ون���س���و وال����ب����ارو‬ ‫أرب�����ي�����ل�����وا‪ ،‬وع����ل����ى رأس���ه���م‬ ‫كاسياس‪.‬‬ ‫وع�� ّل��ق ك��اس��ي��اس بصفته‬

‫قائدا للمنتخب‪« :‬بوسكيتس‬ ‫أس���اء ال��ت��ص��رف‪ ،‬ع��ن��دم��ا أراه‬ ‫مجددا سأقرص أذنيه بسبب‬ ‫م���ا ف��ع��ل��ه م���ع ب��ي��ب��ي‪ ،‬الصور‬ ‫واضحة»‪.‬‬ ‫وج����اء رد ت��ش��اف��ي اليوم‬ ‫موجها لكاسياس رغم عدم ذكر‬ ‫اسمه‪ ،‬حيث أوضح‪« :‬ال ميكن‬ ‫التشكيك في براءة بوسكيتس‪،‬‬ ‫كما ال نريد الدفاع عنه‪ ،‬الصور‬ ‫ت��داف��ع ع��ن��ه‪ ،‬م��ن ال��واض��ح أنه‬ ‫ل��م ي��ده��س رأس بيبي‪ ،‬حتى‬ ‫زم�لائ��ه ف��ي املنتخب ظلموه‪،‬‬ ‫ه��ن��اك زم��ي��ل ب��امل��ن��ت��خ��ب كان‬ ‫قاسيا في تقديره»‪.‬‬ ‫وأض�����������������اف ت�����ش�����اف�����ي‪:‬‬ ‫«بوسكيتس قطعة أساسية في‬ ‫فريقنا‪ ،‬يحظى بدعمنا جميعا‪،‬‬ ‫ويلقى إشادة عاملية»‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04 /09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء‬ ‫الناظور‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫رقم‪11/DEPN/2014:‬‬ ‫في يوم ‪2014/05/02‬‬ ‫على الساعة‪ 10‬صباحا‪ ،‬سيتم‬ ‫في قاعة االجتماعات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫بعروض أثمان ألجل‪:‬‬ ‫‏» ‪Prestations de‬‬ ‫‪gardiennage et‬‬ ‫‪surveillance des‬‬ ‫‪installations portuaires‬‬ ‫‪pour le compte de‬‬ ‫‪Marsa Maroc au Port de‬‬ ‫‪« Nador‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب‬ ‫العروض من مكتب الصفقات‬ ‫مبديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫اقتناء ملف طلب العروض باملجان‬ ‫الضمان املؤقت ‪20000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫القانون املتعلق بتحديد شروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات شركة‬ ‫استغالل املوانئ و كدا بعض‬ ‫املقتضيات املتعلقة مبراقبتها و‬ ‫تدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل‬ ‫وصل‪ ،‬مبكتب الضبط مبقر مديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة بإلستالم إلى‬ ‫املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫مكتب طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة و قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة‪23‬‬ ‫من القانون املذكور أعاله وهي‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشرف‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي‬ ‫تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل‬ ‫فرض الضريبة مسلمة مند أ قل‬ ‫من سنة‬ ‫د ـ الشهادة املسلمة مند أقل‬ ‫من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫ إدا كان املتنافس شخصا‬‫معنويا خاضعا للقانون العام‪،‬‬ ‫يعفى من اإلدالء بالوثائق) أ) و‬ ‫ب) و) و)‪ .‬في هذه احلالة يدلي‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى الوثائق )ج) و) د)‬ ‫و) ه)‪ ،‬بنسخة من النص الذي‬ ‫يخول له تنفيذ اخلدمات التي‬ ‫يشملها العقد‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني‬‫باملغرب ‪ ،‬اإلدالء مبا يعادل‬ ‫الوثائق )ج) و) د) و )و) املشار‬ ‫إليها أعاله‬ ‫•ـ امللف التقني الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬مذكرات تتضمن ما يلي ‪:‬‬ ‫ا‪ -‬مذكرة حول إسقاط مختلف‬ ‫مقتضيات القانون الدولي لألمن‬ ‫وسالمة املنشات املينائية على‬ ‫جانب مراقبة أرصفة مارسا‬ ‫ماروك‬ ‫ب‪-‬مذكرة حول تنظيم ورش‬ ‫السالمة باإلضافة إلى آلية الوقاية‬ ‫والتدخل املعتمدة أثناء تنفيذ‬ ‫الصفقة‬ ‫ج‪ -‬مذكرة حول الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية‬ ‫د‪-‬مذكرة مفصلة حول‬ ‫اإلستراتيجية املعتمدة في مجال‬ ‫مكافحة الهجرة الغير الشرعية‬

‫ه‪-‬مذكرة مفصلة حول إدارة‬ ‫فيديو املراقبة‬ ‫و‪-‬مذكرة حول اقتراح املنافس‬ ‫ملختلف سجالت ووثائق العمل‬ ‫املناسبة لطبيعة الصفقة‬ ‫‪- 2‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن‬ ‫‪- 3‬نسخة من صفقات احلراسة‬ ‫والسالمة التي توجد في طور‬ ‫التنفيذ بعمالة الناضور‬ ‫‪- 4‬شهادات رقم املعامالت‬ ‫بخصوص سنوات ‪2011-‬‬ ‫‪ 2013 2012‬مسلمة من طرف‬‫املصالح الضريبية‬ ‫•– امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التكميلية التي يستوجبها‬ ‫ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫رت‪14/0685:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫ملف تبليغ إنذار عدد‪:‬‬ ‫‪2012/279‬‬ ‫ملف القيم عدد‪2013/1103 :‬‬ ‫إعالن قضائي بتبليغ إنذار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫وبناء على طلب شركة وفا اموبليي‬ ‫بوصفها ممثلة التجاري وفابنك‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب‬ ‫ذة بسمات وشريكتها احملاميتان‬ ‫بهيئة الدار البيضاء في ملف‬ ‫إنذار عقاري عدد ‪2012/279‬‬ ‫بتبليغ اإلنذار العقاري إلى ليلى‬ ‫جمالي‪ ،‬الكائنة الرقم ‪ 1‬زنقة‬ ‫ابن زيدان جليز مراكش‪ ،‬بأداء‬ ‫مبلغ ‪ 150.000.00‬درهم مع‬ ‫املصاريف والفوائد املستحقة إلى‬ ‫غاية تاريخ األداء‪ ،‬داخل أجل ‪15‬‬ ‫يوما ابتداء من تاريخ التوصل‬ ‫حتت طائلة بيع امللك املسمى‬ ‫السعادة ‪ 16‬ذي الصك العقاري‬ ‫عدد ‪04/134127‬‬ ‫وقد بلغ هذا اإلنذار إلى القيم‬ ‫املنصب في حق ليلى جمالي‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/12/17‬بناء‬ ‫على األمر عدد ‪2013/959‬‬ ‫في ملف عقود مختلفة عدد‬ ‫‪ 2013/3/959‬الصادر بتاريخ‬ ‫‪2013/07/18‬‬ ‫وطبقا للفصل ‪ 441‬منم قانون‬ ‫املسطرة املدنية‪ ،‬ال تسري آجال‬ ‫االستئناف أو النقض في تبليغ‬ ‫األحكام أو القرارات املبلغة إلى‬ ‫القيم إال بعد تعليقها في لوحة‬ ‫معدة لهذا الغرض باحملكمة التي‬ ‫أصدرت احلكم أو القرار مدة‬ ‫ثالثني يوما وإشهارها‪ ،‬ويضفي‬ ‫قيام كاتب الضبط بهذه اإلجراءات‬ ‫وشهادته بها على احلكم الصيغة‬ ‫النهائية التي تسمح بتنفيذه‪.‬‬ ‫رت‪14/0672:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫ملف تبليغ إنذار عدد‪:‬‬ ‫‪2012/375‬‬ ‫ملف القيم عدد‪2014/244 :‬‬ ‫إعالن قضائي بتبليغ إنذار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش وبناء‬ ‫على طلب شركة وفا اموبليي‬ ‫بوصفها ممثلة التجاري وفابنك‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب‬ ‫ذة بسمات وشريكتها احملاميتان‬ ‫بهيئة الدار البيضاء في ملف‬ ‫إنذار عقاري عدد ‪2012/375‬‬ ‫بتبليغ اإلنذار العقاري إلى نارداح‬ ‫جميلة ونارداح بشرى‪ ،‬الكائنان‬ ‫كودية العبيد عمارة رقم ‪149‬‬ ‫إقامة دار السعادة جليز مراكش‪.‬‬ ‫بأداء مبلغ ‪ 100.000.00‬درهم‬ ‫مع املصاريف والفوائد املستحقة‬ ‫إلى غاية تاريخ األداء‪ ،‬داخل أجل‬ ‫‪ 15‬يوما ابتداء من تاريخ التوصل‬ ‫حتت طائلة بيع امللك املسمى‬ ‫السعادة ‪ 72‬ذي الصك العقاري‬

‫شــكــر عـلـى الـتـعــزية‬ ‫بعيون دامعة‪ ،‬وقلوب خاشعة‪،‬‬ ‫ودع األه��ل واألص��دق��اء املشمول‬ ‫ب��رح��م��ة ال��ل��ه امل���رح���وم األستاذ‬ ‫ابراهيم جباري يوم األربعاء‬ ‫‪ 28‬مارس ‪.2014‬‬ ‫وبهذا املصاب اجللل يتقدم كل‬ ‫من أبناء وبنات وأرملة املرحوم‬ ‫وعائلة بوركاب‪ ،‬وعائلة جباري‬ ‫‪ ،‬بالشكر اجلزيل لكل العائلة واألص��دق��اء واألحباب‬ ‫وجميع أعضاء هيئة احملامني وإل��ى كل من شاطرهم‬ ‫أحزانهم وآالمهم وعبر عن تعازيه خالل تشييع جثمان‬ ‫الفقيد الطاهر إلى مثواه األخير مبدينة تيفلت يوم ‪29‬‬ ‫مارس ‪.2014‬‬ ‫وأسرة الفقيد العزيز تدعو املولى جل وعال‪ ،‬أن يحفظ‬ ‫اجلميع مبا حفظ به الذكر احلكيم‪ ،‬وأن يسدل على‬ ‫جميع األق��رب��اء واألح��ب��اب واألص��دق��اء واحمل��ب�ين رداء‬ ‫الصحة والعافية‪ ،‬وأن يجنبهم كل مكروه‪.‬‬ ‫وإنا هلل وإنا إليه راجعون‬

‫عدد ‪04/193199‬‬ ‫وقد بلغ هذا اإلنذار إلى القيم‬ ‫املنصب في حق نارداح‬ ‫جميلة ونارداح بشرى بتاريخ‬ ‫‪ 2014/03/12‬بناء على األمر‬ ‫عدد ‪ 2013/1687‬في ملف عقود‬ ‫مختلفة عدد ‪2013/3/1687‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪2013/12/09‬‬ ‫وطبقا للفصل ‪ 441‬منم قانون‬ ‫املسطرة املدنية‪ ،‬ال تسري آجال‬ ‫االستئناف أو النقض في تبليغ‬ ‫األحكام أو القرارات املبلغة إلى‬ ‫القيم إال بعد تعليقها في لوحة‬ ‫معدة لهذا الغرض باحملكمة التي‬ ‫أصدرت احلكم أو القرار مدة‬ ‫ثالثني يوما وإشهارها‪ ،‬ويضفي‬ ‫قيام كاتب الضبط بهذه اإلجراءات‬ ‫وشهادته بها على احلكم الصيغة‬ ‫النهائية التي تسمح بتنفيذه‪.‬‬ ‫رت‪14/0673:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بفاس‬ ‫احملكمة التجارية مبكناس‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪23/26-10‬‬ ‫حساب رقم‪:‬‬ ‫لفائدة‪ :‬القرض الفالحي‬ ‫للمغرب‬ ‫ضد‪ :‬السيد عبد الواحد‬ ‫السعيدي احلسني ومن معه‬ ‫إعالن عن بيع حقوق مشاعة‬ ‫في عقار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبكناس‬ ‫للعموم أنه سيقع بيع قضائي يوم‬ ‫‪ 2014/04/17‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بالقاعة رقم‬ ‫‪ 3‬باحملكمة التجارية مبكناس‬ ‫للعقار موضوع الصك العقاري‬ ‫عدد ‪/7553‬ك املسمى بواغيال‬ ‫مساحته ‪ 14‬سنتيار الكائن بزنقة‬ ‫الدرك امللكي أزرو املركز وهو‬ ‫عبارة عن منزل سكني متكون‬ ‫من طابق أرضي وطابقني علويني‬ ‫حسب الوصف الوارد بتقرير‬ ‫اخلبرة‪.‬‬ ‫وقد حدد ثمن انطالق البيع باملزاد‬ ‫العلني في مبلغ ‪61.740,00‬‬ ‫درهم ‪.‬‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫(قسم التنفيذ) ابتداء من تاريخ‬ ‫نشر هذا اإلعالن‪ ،‬وسيرسى البيع‬ ‫على آخر متزايد ميسور أو ذي‬ ‫ضامن ميسور‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪3%‬‬ ‫وال تقبل إال الشيكات املصادق‬ ‫عليها مع زيادة مصاريف‬ ‫املسطرة‪.‬‬ ‫فعلى كل من أراد املزيد من‬ ‫املعلومات االتصال مبصلحة‬ ‫التنفيذ بهذه احملكمة لالطالع على‬ ‫دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪14/0674:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بفاس‬ ‫احملكمة التجارية مبكناس‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪23/11-79‬‬ ‫حساب رقم‪:‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة وفا اميوبيليي‬ ‫ضد‪ :‬نادية البوشليفي‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبكناس‬ ‫للعموم أنه سيقع بيع قضائي يوم‬ ‫‪ 2014/04/17‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بالقاعة رقم ‪3‬‬ ‫باحملكمة التجارية مبكناس للعقار‬ ‫موضوع الصك العقاري عدد‬ ‫‪ 59/2559‬املسمى املنصور‬ ‫‪2‬ب‪2‬د‪ 34‬ف‪ 31‬مساحته ‪50‬‬ ‫سنتيار الكائن منصور ‪2‬ب‪2‬‬ ‫عمارة د ‪ 34‬شقة رقم ‪ 20‬طريق‬ ‫أكوراي مكناس اإلسماعيلية‬ ‫وهو عبارة عن شقة تشتمل على‬ ‫صالون‪ ،‬غرفة واحدة‪ ،‬مطبخ‪،‬‬ ‫حمام وبهو صغير حسب الوصف‬ ‫الوارد بتقرير اخلبرة‪.‬‬ ‫وقد حدد ثمن انطالق البيع باملزاد‬ ‫العلني في مبلغ ‪99.000,00‬‬ ‫درهم‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫(قسم التنفيذ) ابتداء من تاريخ‬ ‫نشر هذا اإلعالن‪ ،‬وسيرسى البيع‬ ‫على آخر مزايد ميسور أو ذي‬ ‫ضامن ميسور‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ ‫‪ ،3%‬وال تقبل إال الشيكات‬ ‫املصادق عليها مع زيادة‬ ‫مصاريف املسطرة‪.‬‬ ‫فعلى كل من أراد املزيد من‬ ‫املعلومات االتصال مبصلحة‬ ‫التنفيذ بهذه احملكمة لالطالع على‬ ‫دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪14/0675:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بفاس‬ ‫احملكمة التجارية مبكناس‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪-117‬‬ ‫‪23/10‬‬ ‫حساب رقم‪:‬‬ ‫لفائدة‪ :‬القرض الفالحي‬

‫للمغرب‬ ‫ضد‪ :‬السيد عبد الله السعيدي‬ ‫احلسني ومن معه‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبكناس‬ ‫للعموم أنه سيقع بيع قضائي يوم‬ ‫‪ 2014/04/17‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بالقاعة رقم ‪3‬‬ ‫باحملكمة التجارية مبكناس للعقار‬ ‫موضوع الصك العقاري عدد‬ ‫‪ 57/1784‬املسمى السعيدية‬ ‫مساحته ‪ 37‬سنتيار الكائن بزنقة‬ ‫الدرك امللكي رقم ‪ 2‬أزرو املركز‬ ‫وهو عبارة عن متجر شيد فوقه‬ ‫بالطابق األول مخزن وبناية في‬ ‫طور البناء في الطابق الثاني‬ ‫حسب الوصف الوارد بتقرير‬ ‫اخلبرة‪.‬‬ ‫وقد حدد ثمن انطالق البيع باملزاد‬ ‫العلني في مبلغ ‪194.250,00‬‬ ‫درهم‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫(قسم التنفيذ) ابتداء من تاريخ‬ ‫نشر هذا اإلعالن‪ ،‬وسيرسى البيع‬ ‫على آخر مزايد ميسور أو ذي‬ ‫ضامن ميسور‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ ‫‪ ،3%‬وال تقبل إال الشيكات‬ ‫املصادق عليها مع زيادة‬ ‫مصاريف املسطرة‪.‬‬ ‫فعلى كل من أراد املزيد من‬ ‫املعلومات االتصال مبصلحة‬ ‫التنفيذ بهذه احملكمة لالطالع على‬ ‫دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪14/0676:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بفاس‬ ‫احملكمة التجارية مبكناس‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪23/11-03‬‬ ‫حساب رقم‪:‬‬ ‫لفائدة‪ :‬البنك الشعبي ملراكش‬ ‫بني مالل‬ ‫ضد‪ :‬رياضي محمد‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبكناس‬ ‫للعموم أنه سيقع بيع قضائي يوم‬ ‫‪ 2014/04/17‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بالقاعة رقم‬ ‫‪ 3‬باحملكمة التجارية مبكناس‬ ‫للعقار موضوع الصك العقاري‬ ‫عدد ‪ 13827/59‬املسمى‬ ‫كرمي ‪ 89‬مساحته ‪ 96‬سنتيار‬ ‫الكائن بتجزئة كرمي بقعة ‪89‬‬ ‫عني تاوجطات إقليم احلاجب‬ ‫وهو عبارة عن سفلي متكون من‬ ‫مستودع وصالون وغرفة ومطبخ‬ ‫وبهو ومرحاض حسب الوصف‬ ‫الوارد بتقرير اخلبرة‪.‬‬ ‫وقد حدد ثمن انطالق البيع‬ ‫باملزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 310.000,00‬درهم‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫(قسم التنفيذ) ابتداء من تاريخ‬ ‫نشر هذا اإلعالن‪ ،‬وسيرسى البيع‬ ‫على آخر مزايد ميسور أو ذي‬ ‫ضامن ميسور‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ ‫‪ ،3%‬وال تقبل إال الشيكات‬ ‫املصادق عليها مع زيادة‬ ‫مصاريف املسطرة‪.‬‬ ‫فعلى كل من أراد املزيد من‬ ‫املعلومات االتصال مبصلحة‬ ‫التنفيذ بهذه احملكمة لالطالع على‬ ‫دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪14/0677:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بفاس‬ ‫احملكمة التجارية مبكناس‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪23/10-13‬‬ ‫حساب رقم‬ ‫لفائدة‪ :‬وفا اميوبيليي‬ ‫ضد‪ :‬عائشة بلوس‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبكناس‬ ‫للعموم أنه سيقع بيع قضائي يوم‬ ‫‪ 2014/04/17‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بالقاعة رقم‬ ‫‪ 3‬باحملكمة التجارية مبكناس‬ ‫للعقار موضوع الصك العقاري‬ ‫عدد ‪ 59/18348‬املسمى دالية‬ ‫‪ 768-2‬مساحته ‪ 70‬سنتيار‬ ‫بقعة رقم ‪ 761‬جتزئة دالية ايت‬ ‫يعزم احلاجب وهو عبارة عن منزل‬ ‫سكنى حسب الوصف الوارد‬ ‫بتقرير اخلبرة‪.‬‬ ‫وقد حدد ثمن انطالق البيع باملزاد‬ ‫العلني في مبلغ ‪150.000,00‬‬ ‫درهم‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫(قسم التنفيذ) ابتداء من تاريخ‬ ‫نشر هذا اإلعالن‪ ،‬وسيرسى البيع‬ ‫على آخر مزايد ميسور أو ذي‬ ‫ضامن ميسور‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ ‫‪ ،3%‬وال تقبل إال الشيكات‬ ‫املصادق عليها مع زيادة‬ ‫مصاريف املسطرة‪.‬‬ ‫فعلى كل من أراد املزيد من‬ ‫املعلومات االتصال مبصلحة‬

‫التنفيذ بهذه احملكمة لالطالع على‬ ‫دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪14/0678:‬‬ ‫****‬ ‫املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بفاس‬ ‫احملكمة التجارية مبكناس‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪23/10-27‬‬ ‫حساب رقم‬ ‫لفائدة‪ :‬القرض الفالحي‬ ‫للمغرب‬ ‫السيد عبد الله السعيدي‬ ‫احلسني ومن معه‬ ‫ضد ‪ :‬السادة ورثة حباشيش‬ ‫التيجاني‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبكناس‬ ‫للعموم أنه سيقع بيع قضائي يوم‬ ‫‪ 2014/04/17‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بالقاعة رقم‬ ‫‪ 3‬باحملكمة التجارية مبكناس‬ ‫للعقار موضوع الصك العقاري‬ ‫عدد ‪ 27/1726‬املسمى مزرعة‬ ‫حباشيش مساحته ‪ 131‬هكتار‬ ‫‪ 35‬آر ‪ 85‬سنتيار الكائن بدوار‬ ‫ايت رحو ايت ماعي باحملل‬ ‫املسمى امي نسحيرة قيادة‬ ‫اجلموس عمالة خنيفرة وهو عبارة‬ ‫عن أرض فالحية شاسعة حسب‬ ‫الوصف الوارد بتقرير اخلبرة‪.‬‬ ‫وقد حدد ثمن انطالق البيع باملزاد‬ ‫العلني في مبلغ ‪2.955.566,25‬‬ ‫درهم‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫(قسم التنفيذ) ابتداء من تاريخ‬ ‫نشر هذا اإلعالن‪ ،‬وسيرسى البيع‬ ‫على آخر مزايد ميسور أو ذي‬ ‫ضامن ميسور‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ ‫‪ ،3%‬وال تقبل إال الشيكات‬ ‫املصادق عليها مع زيادة‬ ‫مصاريف املسطرة‪.‬‬ ‫فعلى كل من أراد املزيد من‬ ‫املعلومات االتصال مبصلحة‬ ‫التنفيذ بهذه احملكمة لالطالع على‬ ‫دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪14/0679:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بفاس‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2014-6-8‬‬ ‫إشعار بتاريخ االسترجاع‬ ‫لفائدة‪ :‬وفا باي ينوب‬ ‫عنها ذة بسمات وشريكتها‬ ‫محاميات بالبيضاء‬ ‫ضد‪ :‬نور الدين بنسليمان‬ ‫إن املكلف بالتنفيذ عبد الله‬ ‫البورميي املنتدب القضائي من‬ ‫الدرجة ‪ 2‬املوقع أسفله‪:‬‬ ‫بناء على االمر القضائي الصادر‬ ‫عن السيد رئيس احملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء بتاريخ‬ ‫‪ 2010/08/31‬في امللف عدد‬ ‫‪ 2010/13/5279‬والقاضي‬ ‫بإرجاع املدعى عليه بإرجاع‬ ‫املدعو النخيل ‪ 41‬ذي الرسم عدد‬ ‫‪ 04/113134‬والكائن بطريق‬ ‫عني السمن فاس إلى املدعية‬ ‫شركة وفا باي‪.‬‬ ‫وبناء على طلب دفاع طالب‬ ‫التنفيذ‪ ،‬الرامي إلى تنفيذ األمر‬ ‫القضائي أعاله‪.‬‬ ‫وبناء على احملضر اإلخباري‬ ‫املؤرخ في ‪2009/12/31‬‬ ‫وبناء على االعذار املوجه إلى‬ ‫املنفذ عليه والذي توصل به بتاريخ‬ ‫‪2014-02-27‬‬ ‫وبناء على محضر إخباري املؤرخ‬ ‫في ‪ 2014-03-05‬والذي مفاده‬ ‫أن العقار مغلقا‪.‬‬ ‫وبناء على تعيني يوم ‪-03-27‬‬ ‫‪ 2014‬لفتح محل قصد تسليمه‬ ‫لطالبة التنفيذ‪.‬‬ ‫وبناء على محضر امتناع املؤرخ‬ ‫في ‪2014-03-27‬‬ ‫تقرر تعيني يوم ‪2014-05-14‬‬ ‫السترجاع العقار موضوع التنفيذ‬ ‫مبوازاة القوة العمومية‪.‬‬ ‫رت‪14/0680:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بفاس‬ ‫ملف التنفيذ عدد‪:‬‬ ‫‪2012/5/62‬‬ ‫م ق‪2014/141 :‬‬ ‫تاريخ التعليق‪2014/03/27 :‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة وفا اميوبيليي‬ ‫ضد‪ :‬فاطمة الزهراء الريفي‬ ‫فاحت‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫تبليغ إنذار عقاري في إطار‬ ‫الفصل ‪ 441‬من ق م م‬ ‫بناءا على الطلب الذي تقدمت‬ ‫به شركة وفا اميوبيليي شركة‬ ‫مساهمة في شخص رئيس‬ ‫وأعضاء مجلسها اإلداري الكائن‬ ‫مقرها األساسي ب ‪ 112‬زاوية‬ ‫زنقة رومبروند وشارع عبد املومن‬ ‫الدار البيضاء بواسطة دفاعها‬ ‫األستاذة بسمات وشريكاتها‬ ‫املاحميتني بالدار اليضاء الرامي‬

‫إلى تبليغ اإلنذار العقاري إلى‬ ‫السيدة فاطمة الزهراء الريفي‬ ‫فاحت بعنوانها الكائن بالرقم ‪6‬‬ ‫الزنقة ‪ 2‬بلوك ‪ 4‬حي لعلو عني‬ ‫قادوس فاس‬ ‫وتبعا لإلنذار املنجز من طرف‬ ‫املكلف بالتنفيذ احملرر بتاريخ‬ ‫‪ 2012/07/23‬ملف عدد‬ ‫‪ 2012/5/62‬وبناءا على تعذر‬ ‫تبليغ هذا اإلنذار بالطريق العادي‬ ‫للسيدة فاطمة الزهراء الريفي‬ ‫فاحت ورجوع محضر التبليغ‬ ‫مبالحظة أن املعنية باألمر مجهولة‬ ‫بالعنوان‪.‬‬ ‫وبناءا على طلب تبليغ هذا اإلنذار‬ ‫بواسطة القيم‪.‬‬ ‫وبناءا على األمر الصادر‬ ‫عن السيد رئيس احملكمة‬ ‫التجارية بفاس في امللف‬ ‫عدد ‪ 2014/4/136‬بتاريخ‬ ‫‪ 2014/01/20‬والقاضي‬ ‫بالتبليغ بواسطة القيم‪.‬‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط‬ ‫عن تبليغ اإلنذار العقاري إلى‬ ‫السيدة فاطمة الزهراء الريفي‬ ‫فاحت الساكنة بالعنوان أعاله مع‬ ‫إنذارها بأداء مبلغ ‪200.000,00‬‬ ‫درهم مع الفوائد والصائر لفائدة‬ ‫شركة وفا اميوبيليي‪.‬‬ ‫وذلك داخل أجل ‪ 15‬يوما حتت‬ ‫طائلة بيع امللك املرهون موضوع‬ ‫الرسم العقاري عدد ‪07/62685‬‬ ‫امليمى محمدية ‪ 2‬الكائن عني‬ ‫هارون الرقم ‪ 50‬الطابق السفلي‬ ‫فاس‪.‬‬ ‫وقد مت تبليغ اإلنذار العقاري إلى‬ ‫القيم السيدة خديجة عمراني‬ ‫بتاريخ ‪2014/02/11‬‬ ‫وأنه في حالة عدم األداء داخل‬ ‫األجل املذكور فإن العقار موضوع‬ ‫الرسم الرهن سوف يتم حجزه‬ ‫وبيعه رسميا باملزاد‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط‬ ‫أن تعليق اإلعالن مت بتاريخ‬ ‫‪.2014/3/27‬‬ ‫رت‪14/0681:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بورزازات‬ ‫احملكمة االبتدائية بورزازات‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫ملف التنفيذ رقم ‪2012/1848‬‬ ‫لفائدة‪ :‬وفا اميوبليي بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫ضد‪ :‬محمد الستري‬ ‫ينهي رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية بورزازات‬ ‫إلى علم العموم أن بيعا قضائيا‬ ‫سيجرى مبقر هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪09‬مايو ‪ 2014‬على الساعة‬‫العاشرة صباحا بقاعة اجللسات‬ ‫رقم ‪ 02‬لبيع العقار التالي‪:‬‬ ‫امللك املسمى الهدى موضوع‬ ‫الرسم العقاري املسجل لدى‬ ‫احملافظة العقارية بورزازات حتت‬ ‫عدد ‪ 28/11215‬والكائن بدوار‬ ‫تاجدة جماعة ترميكت ورزازات‬ ‫والذي هو عبارة عن أرض عارية‬ ‫على مساحة ‪ 96‬سنتيار شيد‬ ‫عليها منزل سكني من طابق‬ ‫سفلي يتكون من ثالثة غرف‬ ‫ومطبخ ومرحاض وفناء ويحتوي‬ ‫على واجهتني‪.‬‬ ‫وذلك ألكبر وآخر متزايد ميسور‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة‬ ‫شيك مضمون مع زيادة نسبة ‪3%‬‬ ‫فعلى كل من يرغب في تقدمي‬ ‫عرض أو للمزيد من املعلومات‬ ‫االتصال بقسم التنفيذ املدني‬ ‫حييث يوجد ملف اإلجراءات‪.‬‬ ‫رت‪14/0682:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية‬ ‫واألصول التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف بيع عقار عدد‪13/232 :‬‬ ‫لفائدة السيدة فتيحة العارف‬ ‫نائبها األستاذ احمد ملنور احملامي‬ ‫بهيئة الدار البيضاء‬ ‫ضد السادة‪ :‬فاطمة سميري‪،‬‬ ‫احلسني سميري‪ ،‬حلسن سميري‪،‬‬ ‫يوسف سميرين كنزة سميرين‬ ‫نعيمة بوسيار‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصحلة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2014/05/06‬على‬ ‫الساعة الواحدة بعد الزوال‬ ‫بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء سيقع بيع‬ ‫العقار احملفظ باحملافظة العقارية‬ ‫بالبيضاء موضوع الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪/110976‬س‬ ‫للملك املسمى دار سميري‬ ‫مساحته ‪ 56‬متر مربع الكائن‬ ‫ببلوك الكدية ‪ 107‬رقم ‪ 52‬احلي‬ ‫احملمدي الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن دار للسكنى تتكون‬ ‫من سفلي به محلني جتاريني‬ ‫مكريني وطابق أول وطابق ثاني‬ ‫وسطح لم يسمح مبعاينتهما يقطن‬ ‫بهما احلسني سميري وفاطمة‬ ‫سميري حسب تصريح يوسف‬ ‫سميري‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني‬

‫في مبلغ ‪ 1.000.000,00‬درهم‬ ‫ويؤدى الثمن حاال مع زيادة ‪3%‬‬ ‫ويشترط ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد‬ ‫من اإليضاح أو تقدمي عروض‬ ‫يجب االتصال برئيس مصلحة‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0670:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد‪2003/276 :‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء‬ ‫على أمر السيد القاضي املنتدب‬ ‫الصادر بتاريخ ‪2014-03-25‬‬ ‫سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫لألصل التجاري لشركة علف‬ ‫دكالة الكائن مقرها االجتماعي‬ ‫بطريق بني هالل الطريق الرئيسية‬ ‫‪ 171‬سيدي بنور عمالة اجلديدة‬ ‫انطالقا من الثمن االفتتاحي‬ ‫احملدد في اخلبرة التقوميية‬ ‫املنجزة من طرف اخلبير السيد‬ ‫محمد فلكي على‬ ‫الشكل اآلتي‪ :‬األراضي‬ ‫‪ 1.312.750.00‬درهم‬ ‫البنايات‪ 1.993.000.00 :‬درهم‬ ‫خزان املاء‪ 500.000.00 :‬درهم‬ ‫التجهيزات التحتية‪ ،‬السياج‬ ‫البنايات الصحية ‪600.000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫معدات النقل ‪ 3000.00‬درهم‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪-05-06‬‬ ‫‪ 2014‬على الساعة الواحدة‬ ‫زواال وذلك بقاعة اليبوعات بهذه‬ ‫احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع‬ ‫للسيد القاضي املنتدب إلى غاية‬ ‫تاريخ البيع باملزاد العلني‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫ميكنه االتصال بالسنديك السيد‬ ‫عبد احلق الزيات الكائن ب ‪29‬‬ ‫شارع محمد السادس عمارة‬ ‫ف ‪ 2‬الطابق األول مركز مديونة‬ ‫التجاري (ايراك) الدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0683:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدارالبيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدارالبيضاء‬ ‫إعــــــالن قــــــضــــــائـــــــي‬ ‫تبليغ امر غيابي في‬ ‫اطارالفصل ‪ 441‬من ق م م‬ ‫ملف التبليغ‬ ‫عـدد‪2013/4636:‬‬ ‫رقم البحث‪:‬‬ ‫بناء على الدعوى املرفوعة من‬ ‫طرف السادة بلعيد مستوي‬ ‫وعبدالرحمان مستوي القاطنان‬ ‫دار السالمة عمارة ‪ 45‬رقم‬ ‫‪ 18‬عني السبع الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫اجلاعالن محل املخابرة معهما‬ ‫مبكتب األستاذ عبدالرحيم‬ ‫مستاوي احملامي بهيئة‬ ‫الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫ضد‪ :‬السيد عبدالله ابدرار‬ ‫الكائن ‪ 94‬شارع موسى بن‬ ‫نصير الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫يعلن السيد رئيس مصلحة‬ ‫كتابة الضبط مبحكمة االستئناف‬ ‫التجارية بالدارالبيضاء أنه‬ ‫قد صدر في شأنه قرارا‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/2/27‬حتت‬ ‫عدد‪ 2013/1186‬في امللف‬ ‫رقم‪ 7/2012/4329‬قضى‬ ‫مبايلي‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول االستئناف‬ ‫والطلب االضافي‪..‬‬ ‫في اجلوهر‪ :‬برد االستئناف‬ ‫وتاييد احلكم املستانف القاضي‬ ‫في الشكل قبول الطلب في‬ ‫الشق املتعلق بفسخ العقد‬ ‫وعدم قبوله فيما عدا ذلك وفي‬ ‫املوضوع بـفسخ عقد التسيير‬ ‫احلر املبرم بني الطرفني بتاريخ‬ ‫‪ 2002/10/28‬واملنصب على‬ ‫احملل التجاري الكائن ‪ 94‬شارع‬ ‫موسى بن نصير الدارالبيضاء‬ ‫وحتميل املدعى عليه الصائر‬ ‫ورفض الباقي‪.‬‬ ‫وابقاء الصائر على رافعه‪.‬‬ ‫وفي الطلب االضافي إفراغ‬ ‫املستأنف هو و من يقوم مقامه من‬ ‫احملل التجاري الكائن ‪ 94‬شارع‬ ‫موسى بن نصير الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وبتحميله الصائر‪.‬‬ ‫كما يعلن أن القرار سيصبح‬ ‫نهائيا وقابال للتنفيذ بعد مضي‬ ‫‪30‬يوما من تاريخ اإلشهار‪.‬‬ ‫وقد بلغ هذا القرار للقيم‬ ‫السيد‪ :‬عبدالله بوشاري‬ ‫بتاريخ‪ 2014/3/21‬الوكيل‬ ‫املنصب في حق السيد عبدالله‬ ‫ابدرار‪.‬‬ ‫كما يعلن السيد رئيس مصلحة‬ ‫كتابة الضبط أن االعالن مت بتاريخ‬ ‫وان اجل الطعن يسري بعد انتهاء‬ ‫األجل القانوني‪ .‬كتابة الضبط‬ ‫علق حتت عدد‪2014/327 :‬‬ ‫بتاريخ‪2014/04/02:‬‬ ‫رت‪14/0654:‬‬ ‫****‬


‫البوكر العربية تفتح أبواب الترشح لدورة ‪2015‬‬

‫آخر خبر‬

‫فتحت «البوكر العربية» أب��واب الترشح ل��دورة ‪ .2015‬وحسب شروط‬ ‫اجلائزة يسمح لكل ناشر بترشيح ثالث روايات صدرت في طبعتها األولى‬ ‫بني يوليوز ‪ 2013‬ويونيو ‪ 2014‬قبل إغالق أبواب الترشيح في ‪ 30‬يونيو‬ ‫ّ‬ ‫يرشح روايته‬ ‫‪ .2014‬وم��ن ش��روط الترشيح أيضا أن��ه ال ميكن للكاتب أن‬ ‫بنفسه‪ ،‬بل ينبغي لدار النشر أن تتولى ذلك‪ ،‬على أن يت ّم ذلك بالتشاور معه‬ ‫ومبوافقته‪ ،‬وال ميكن أن ُت ّ‬ ‫رشح سوى األعمال املكتوبة بالعربية‪ .‬وينبغي‬ ‫أن يكون الكاتب الذي ُت ّ‬ ‫رشح أعماله على قيد احلياة‪ ،‬وال ُتقبل املخطوطات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بحق‬ ‫الترشح فقط بعنوان واح��د‪ ،‬وحتتفظ إدارة اجلائزة‬ ‫ويحق للكاتب‬ ‫أي عمل ال يتطابق مع شروط الترشيح‪ ،‬ويعتبر قرارها نهائيا‪.‬‬ ‫رفض ّ‬ ‫ُيذكر أن اإلعالن عن الرواية الفائزة بجائزة الدورة السابعة لعام ‪2014‬‬ ‫سيتم في حفل يقام مساء الثالثاء ‪ 29‬أبريل اجلاري في عاصمة اإلمارات‬ ‫عشية افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب‪.‬‬

‫بنجلون رئيسا شرفيا للفيلم الشرقي بجنيف‬

‫حمار أوريد يحكي سيرته بمراكش‬ ‫ت��س��ت��ض��ي��ف م��ج��ال��س النخيل‬ ‫مبراكش يوم اخلميس ‪ 10‬أبريل على‬ ‫الساعة السابعة مساء حسن أوريد‬ ‫مبناسبة صدور كتابه «سيرة حمار»‬ ‫عن دار األمان‪ .‬وسيقدم ‪ ‬اللقاء محمد‬ ‫موهوب‪.‬‬ ‫في الكتاب نقرأ‪:‬‬ ‫«ن���ظ���رت ف���ي امل������رآة‪ ،‬ف����إذا أنا‬ ‫حمار كامل‪ ‬األوصاف ال أختلف عن‬ ‫احلمير إال في شيء أضحى مصدر‬ ‫معاناتي هو قدرتي على التفكير‪ ،‬إذ‬

‫كان األمر سيهون لو حرمت التفكير‬ ‫وع��ش��ت ح��ي��اة احل��م��ي��ر ال أختلف‬ ‫عنها في شيء‪ ،‬واحلال أني سوف‬ ‫أعيش وسط احلمير حمارا يأتي ما‬ ‫تأتي ويحمل من األثقال ما حتمل‪،‬‬ ‫ويختلف عنها في شيء‪ ،‬قدرته على‬ ‫التفكير‪ ،‬ويؤمله أال يحسن التعبير‬ ‫عما يجيش به صدره من أحاسيس‬ ‫وميتلئ به من رؤى‪ .‬وهاهنا تبدأ‬ ‫مغامراتي التي أريد أن أبثك إياها‬ ‫أيها القارئ فال تنأى عني»‪.‬‬

‫اختير الطاهر بنجلون رئيسا شرفيا ل��ل��دورة التاسعة‬ ‫للمهرجان الدولي للفيلم الشرقي بجنيف املقرر تنظيمها ما‬ ‫ب�ين ‪ 4‬و‪ 13‬أب��ري��ل املقبل‪ .‬كما سيترأس أيضا جلنة حتكيم‬ ‫هذه املنافسة الدولية التي ستتوج مبنح اجلائزتني الذهبية‬ ‫والفضية‪.‬‬ ‫ومبناسبة هذه التظاهرة سيلقي بنجلون محاضرة بجامعة‬ ‫جنيف حول املوضوع األساسي للمهرجان‪ ،‬وهو متثيل اجلسد‬ ‫في الشرق والغرب‪ .‬ويتضمن املهرجان عرض نحو مائة فليم‬ ‫من كافة األنواع‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تبرز هذه اإلنتاجات‪ ،‬القادمة من بلدان‬ ‫الشرق والغرب‪ ،‬ج��ودة األعمال الفنية التي تزحزح املعايير‬ ‫وتطلق ديناميات حتول في العقليات‪.‬‬

‫الملف الثقافي‬

‫‪16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫إلى أين تسير املمارسة التشكيلية الشبابية في املغرب؟ وكيف ينظر التشكيليون املغاربة الشباب إلى واقع هذا الفن في بلدهم؟ ما هي طموحاتهم ورهاناتهم وأسئلتهم؟ وما هي املشاكل‬ ‫واملثبطات التي تعترض مساراتهم الفنية واجلمالية؟ وكيف مُيكن االرتقاء بإبداعات هذه الفئة املبدعة التي يعاني الكثير من أفرادها من اجلحود وانعدام التأطير والدعم والرعاية؟ كلها أسئلة‬ ‫جوهرية حاولت "املساء" أن تستقي إجابات عنها في هذا امللف‪.‬‬

‫إبداعهم في حاجة إلى غرفة «عناية مركزة» إلنقاذهم من حاالت الفوضى والتسيب‬

‫التحدّيات والرهانات‬ ‫التشكيليون املغاربة الشباب‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫أعد امللف ‪ -‬شفيق الزكاري‬

‫م��س��اره كما يحدث ف��ي دول أخرى‪،‬‬ ‫موضحا بأن هناك تواطؤا كبيرا بني‬ ‫أص��ح��اب األروق���ة وجامعي األعمال‬ ‫الفنية‪ ،‬الذين يطمئنون‪ ،‬حسب رأيه‪،‬‬ ‫إلى األسماء املكرسة و»القيم الثابتة»‬ ‫والفنانني األم���وات‪ ،‬وال يستثمرون‬ ‫ فنيا وم���ادي���ا‪ -‬ف��ي ال��ش��اب الذي‬‫سيصير اسما أساسيا في املستقبل‬ ‫ب��ال��ت��أك��ي��د‪ .‬وه��ن��ا ي���رى ش����ردودي أن‬ ‫«النقد يجب أن يسلط الضوء الالزم‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ج��ارب ال��ت��ي حت��ق��ق وعدا‬ ‫إبداعيا حقيقيا‪ .‬وأيضا ال يجب أن‬ ‫أغفل دور اإلعالم الذي أجده مقصرا‬ ‫كثيرا ف��ي ح��ق التجارب التشكيلية‬ ‫الشابة وال مينحها االهتمام الكافي‬ ‫وال��ض��روري‪ .‬إذ ال بد من خلق إعالم‬ ‫فني يواكب حركية احلساسية الفنية‬ ‫اجلديدة‪ ،‬مبنحى االشتغال عن منطق‬ ‫األسماء الكبرى التابعة للمؤسسات‬ ‫الرسمية‪ ،‬والصيحات الفنية الفارغة‬ ‫التي تتكئ على احل��داث��ة حتت اسم‬ ‫الفن املعاصر‪ ،‬دون أن تقدم بعدا فنيا‬ ‫وجماليا رصينا»‪.‬‬

‫الحيسن‪ :‬المنجز التشكيلي المغربي‬ ‫الشبابي يعيش فراغا إبداعيا وتشتتا‬ ‫معرفياً وجمالياً‬ ‫يقول الناقد إبراهيم احليسن في‬ ‫التحول‬ ‫هذا الصدد‪« :‬لعل من مظاهر‬ ‫ّ‬ ‫اإلب���داع���ي ف��ي ال��ت��ج��رب��ة التشكيلية‬ ‫املغربية الراهنة انخراط مجموعة من‬ ‫الفنانني الشباب‪ ،‬بعضهم يعيش في‬ ‫املهجر‪ ،‬في تيارات ما بعد احلداثة أو‬ ‫ضدها‪ ،‬من خالل إنتاج مجموعة من‬ ‫اإلرس���اءات الفنية‪Installations -‬‬ ‫(ب����إض����اف����ة ال���ف���ي���دي���و اإلن���ش���ائ���ي‬ ‫وال��ف��وت��وغ��راف��ي��ا اجل��دي��دة والنحت‬ ‫احلي‪ )..‬كبدائل عن اللوحة وكوسائل‬ ‫«ج���دي���دة» خل��ل��ق ن���وع م���ن التدخل‬ ‫الفرجوي في الفضاء‪ ،‬وإن كانت جل‬ ‫هذه اإلنتاجات ال تنهض على أسس‬ ‫ومعان ثقافية ترقى بها إلى مستوى‬ ‫ٍ‬ ‫اإلحداثيات املعرفية‪/‬البصرية التي‬ ‫التحول»‪.‬‬ ‫قعّ دت أصال لهذا‬ ‫ّ‬ ‫ويضيف احليسن أنه مع ظهور‬ ‫بعض الفنانني املخضرمني إلى جانب‬ ‫آخرين ينتمون إلى جيل الثمانينيات‬ ‫والتسعينيات‪ ،‬شهد الفن التشكيلي‬ ‫املغربي منعطفا جماليا إيجابيا منحه‬ ‫بعض الدفء (املؤقت) بفعل احليوية‬ ‫اإلبداعية التي ميزتهم‪ ،‬لكن القاطرة‬ ‫ال��ت��ي ك���ان يركبها ه���ؤالء الفنانون‬ ‫س��رع��ان م��ا زاغ���ت ع��ن سكتها حيال‬ ‫بروز خالفات مجانية أفرزتها تكتالت‬ ‫جمعوية فاشلة وظرفية ظلت بعيدة‬ ‫ع��ن رس��ال��ة اإلب���داع وارت��ب��ط��ت أصال‬ ‫بتحقيق أغ��راض وم��آرب شخصية‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي أع��اد التجربة التشكيلية‬ ‫املغربية كثيرا إلى الوراء‪.‬‬ ‫وب��س��ب��ب ذل����ك‪ ،‬ي��ق��ول احليسن‪،‬‬ ‫أص��ي��ب اجل��س��د التشكيلي املغربي‬ ‫بجرح عميق ل��م يندمل بعد بسبب‬ ‫القطيعة‪ ،‬ولم يستطع اجليل املوالي‬ ‫وال حتى األجيال األخرى حمل املشعل‬ ‫بشكل صحيح وم��واص��ل��ة املشوار‬ ‫بنفس القوة واحل��م��اس‪ ،‬وذه��ب جل‬ ‫أب��ن��ائ��ه ضحية االس��ت�لاب واألل َيـنة‬ ‫‪ Aliénation‬الثقافية وإعادة النماذج‬ ‫الفنية املسكوكة واجلاهزة التي ألقت‬ ‫بظاللها وظالمها على أشكال البحث‬ ‫والتجريب التشكيلي املغربي وشلت‬ ‫حركة اخللق واإلبداع لدى الكثير من‬ ‫الرسامني والنحاتني املغاربة‪ ،‬الذين‬ ‫ليسوا على دراية كبيرة بأسرار املواد‬ ‫وتقنيات استخدامها‪.‬‬ ‫غير أن هذا الواقع‪ ،‬يؤكد احليسن‪،‬‬ ‫ال مينع من االعتراف بوجود جتارب‬ ‫تشكيلية شبابية تسير بخطوات‬ ‫ث��اب��ت��ة وواث���ق���ة رغ���م ان���ع���دام الدعم‬ ‫والتشجيع‪..‬جتارب حاملة استطاع‬ ‫أصحابها ن���زع االع���ت���راف وجتاوز‬ ‫ب��ع��ض ال��ن��م��اذج التشكيلية‪ ،‬التي‬ ‫ك��ان لها سبق امل��م��ارس��ة‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫احلضور الالفت وال��ع��رض بقاعات‬ ‫وصاالت مشهورة مبجهودات خاصة‪.‬‬ ‫ويضيف احليسن‪« :‬يمُ كن عموما أن‬ ‫نستخلص أن التجربة التشكيلية‬ ‫باملغرب لدى غالبية الفنانني الشباب‬ ‫ال ت��زال فتية وحتتاج إل��ى مزيد من‬ ‫اجلهد ومراكمة البحث والتجريب‬ ‫وتطوير سبل وصيغ املمارسة الفنية‪،‬‬ ‫سواء على مستوى اإلنتاج التشكيلي‪،‬‬ ‫أو على مستوى احل��ض��ور الثقافي‬ ‫بشكل وازن‪ .‬أقصد احلضور املوسوم‬ ‫ب��ت��ك��وي��ن ن��ظ��ري ي��ق� ِ ّ�ع��د للممارسة‬ ‫التطبيقية‪ ،‬السيما أن مجموعة كبيرة‬ ‫م��ن التشكيليني ال��ش��ب��اب ميتهنون‬ ‫تدريس التربية التشكيلية والفنون‬ ‫التطبيقية بالثانويات املغربية‪...‬‬ ‫ك��م��ا مي��ك��ن ن��س��ت��خ��ل��ص أي���ض���ا أن‬ ‫مجموعة م��ن ال��ت��ج��ارب التشكيلية‬ ‫املغربية‪ ،‬السيما منها م��ا ينتسب‬ ‫إلى الفنانني الشباب‪ ،‬ال تغدو كونها‬ ‫معاودة لتجارب فنية عاملية‪ ،‬أوربية‬ ‫وأمريكية‪ ،‬لها مرجعياتها البصرية‬ ‫اخل���اص���ة وظ������روف ن��ش��أت��ه��ا التي‬ ‫أس��س��ت لظهورها‪ ،‬وأخ���ص بالذكر‬ ‫هنا األع��م��ال والتقنيات الصباغية‬ ‫وال��ن��ح��ت��ي��ة امل��ن��س��وخ��ة‪ ،‬إل���ى جانب‬ ‫التنصيبات واإلب��داع��ات التركيبية‬ ‫ذات اجلذور الغربية الب ّرانية التي ال‬ ‫متت إلى الهوية املغربية بصلة»‪.‬‬ ‫مبعنى آخر‪ ،‬يرى الناقد احليسن‬ ‫أن املنجز التشكيلي املغربي الشبابي‪،‬‬

‫عبد اهلل الهيطوط‪ :‬المركزية خلقت‬ ‫شعورا بالعزلة والتهميش أدى إلى‬ ‫إحباط الفنانين الشباب الموجودين‬ ‫بالمناطق النائية‬

‫إبراهيم احليسن‬

‫التجربة الت�شكيلية‬ ‫باملغرب لدى غالبية‬ ‫الفنانني ال�شباب ال‬ ‫تزال فتية وحتتاج‬ ‫�إىل مزيد من اجلهد‬ ‫ومراكمة البحث‬ ‫والتجريب وتطوير‬ ‫�سبل و�صيغ املمار�سة‬ ‫الفنية‪� ،‬سواء على‬ ‫م�ستوى الإنتاج‬ ‫الت�شكيلي‪� ،‬أو على‬ ‫م�ستوى احل�ضور‬ ‫الثقايف ب�شكل وازن‬ ‫ف��ي ت��ن� ُّ�وع م��دارات��ه وت��ع � ُدّد أساليبه‬ ‫وكثرة مزاوليه‪ ،‬ال يزال في عموميته‬ ‫يعيش‪ ،‬إلى غاية اليوم‪ ،‬فراغا إبداعيا‬ ‫وت��ش��ت��ت��ا م��ع��رف��ي� ًا وج��م��ال��ي � ًا ناجتا‬ ‫ع���ن ش��ي��وع ف��وض��ى ب��ص��ري��ة‪ ،‬وهو‬ ‫في حاجة إل��ى «غرفة عناية مر َّكزة»‬ ‫إلنقاذه من حاالت الفوضى والتس ُّيب‬ ‫التي تسم اإلنتاج التشكيلي املغربي‬ ‫صعد ومستويات‬ ‫عموما على ع � َدّة ُ‬

‫فؤاد شردودي‬

‫هيكلية وتنظيمية وإبداعية يضيق‬ ‫املجال إلثارتها في هذا امللف‪.‬‬ ‫كما ينبه احليسن إل��ى أن‬ ‫امل��م��ارس��ة التشكيلية الشبابية في‬ ‫امل��غ��رب ب��ح��اج��ة إل���ى ت��أط��ي��ر فعلي‬ ‫وحقيقي‪ ،‬وبحاجة أيضا إلى احتضان‬ ‫ورعاية دائمني‪ ،‬مشيرا إلى أنه على‬ ‫اجل���ه���ات ال��وص��ي��ة (رس��م��ي��ة وغير‬ ‫رسمية) استثمار الكثير من الطاقات‬ ‫ال��واع��دة واملنتجة التي يجهلونها‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ي��وج��د ج��ل��ه��ا بالضواحي‬ ‫والهوامش واملدن القصية والنائية‪.‬‬ ‫وأضاف بأنه أتيحت له الفرصة‬ ‫أكثر من مرة ملعاينة جتارب تشكيلية‬ ‫ملبدعني شباب على قدر إبداعي كبير‬ ‫لم يحظوا بالتشجيع املطلوب‪ ،‬وأنه‬ ‫كتب نصوصا حتليلية حول أعمالهم‬ ‫التي سترى النور الحقا في إصدار‬ ‫فني ي��ؤرخ لهذه التجارب اجلمالية‬ ‫املنسية واملغ َّيبة‪.‬‬ ‫شردودي‪ :‬المشهد التشكيلي‬ ‫معطوب‪ ،‬وهناك تواطؤ كبير بين‬ ‫أصحاب األروقة و جامعي‬ ‫األعمال الفنية‬ ‫أما الشاعر والفنان فؤاد شردودي‬ ‫فذهب إلى أن املالحظ حلركة الفنانني‬ ‫التشكيليني ال��ش��ب��اب يستطيع أن‬ ‫ي��ض��ع ي����ده ع��ل��ى اخ���ت�ل�االت كثيرة‬ ‫مت��س ب��األس��اس بنية امل��ج��ال الفني‬ ‫ومؤسساته واملشتغلني فيه‪ .‬ويضيف‬ ‫أن الفنان الشاب يجد نفسه منغمسا‬

‫في متاهة وإك��راه��ات هو في غنى‬ ‫عنها تستهلك جهده وطاقته التي‬ ‫يحتاجها أساسا في معركته األولى‪،‬‬ ‫معركة خلخلة اجلاهز ومحاولة بث‬ ‫روح ج��دي��دة ف��ي املشهد الفني عبر‬ ‫طرح أسئلة جديدة‪ ،‬والبحث لصوته‬ ‫عن متيزه وفرادته في ظل مناخ ثقافي‬ ‫وهن باعتالالت وأعطاب كثيرة‪.‬‬ ‫وحسب ش��ردودي‪ ،‬فكل سياسة‬ ‫ثقافية ال تنبني على االم��ت��داد‪ ،‬هي‬ ‫س��ي��اس��ة م��ع��ط��وب��ة‪ ،‬وع����ن����وان هذا‬ ‫االمتداد هو الشباب القادم بأفكاره‬ ‫وتطلعاته وخياناته أيضا‪ .‬فاملستقبل‬ ‫الفني‪ ،‬ف��ي نظر ش����ردودي‪ ،‬موجود‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��ط��اق��ات اجل����ادة القادمة‬ ‫املؤمنة مبنطق االستئناف والتجاوز‪،‬‬ ‫والتي ال تلقى ما تستحقه من عناية‬ ‫واهتمام بسبب غياب رؤية واضحة‬ ‫للمستقبل وتخطيط للمشاتل الفنية‬ ‫التي ستخلق املعالم األساسية ملشهد‬ ‫فني آت في مستقبل األيام‪ .‬ويضيف‬ ‫ش���ردودي بأنه الب��د من اإلش���ارة إلى‬ ‫أن األج��ي��ال واحلساسيات في الفن‬ ‫تتوارث نفس اإلكراهات والصعوبات‬ ‫بشكل متفاوت قليال‪ ،‬مشيرا إلى آالف‬ ‫املنتسبني إلى احلقل التشكيلي‪ ،‬بينما‬ ‫كان العدد قبل عقود قليلة ال يتجاوز‬ ‫العشرات‪ .‬ويقول إنه بدل أن يشكل‬ ‫هذا الكم الهائل قوة تؤثر إيجابا في‬ ‫الساحة الفنية فقد تفاقمت اإلشكاالت‬ ‫والعراقيل وازدادت الضبابية شدة‪،‬‬ ‫مضيفا أن ذل���ك ي��ب��دو واض��ح��ا في‬ ‫مسارات التكتالت الفنية والنقابات‬

‫عبد الله الهيطوط‬ ‫واجلمعيات املعنية بالفن والفنانني‪،‬‬ ‫ناهيك عن املؤسسة الوصية بقطاع‬ ‫ال��ف��ن��ون ال��ت��ش��ك��ي��ل��ي��ة‪ ،‬وال���ت���ي تضع‬ ‫«العكر على اخلنونة» ببعض مظاهر‬ ‫االهتمام الظرفي‪ ،‬الذي يعتبر الفنان‬ ‫التشكيلي الشاب عبئا على مشاريعها‬ ‫الكبرى‪.‬‬ ‫وق��ال الشاعر والفنان شردودي‬ ‫إن املتتبع حلركة املعارض واألنشطة‬ ‫الفنية‪ ،‬سواء اخلاصة أو التي ترعاها‬ ‫وزارة الثقافة‪ ،‬تتمركز في ثالث مدن‬ ‫تقريبا‪ ،‬مضيفا أن ذلك يسبب معاناة‬ ‫للفنان ال��ش��اب ال��ذي يقطن ف��ي مدن‬ ‫بعيدة عن املركز‪ ،‬إذ «ال يجد مناخا‬ ‫فنيا يتفاعل معه وينعش انشغاالته‬ ‫وأس��ئ��ل��ت��ه‪ ،‬ن��اه��ي��ك ع��ن املؤسستني‬ ‫املهتمتني بالتكوين الفني في بالدنا‪،‬‬ ‫واللتني تئنان وتستغيثان منذ زمن‬ ‫ط��وي��ل مب��ش��اك��ل م��ت��وارث��ة ال مجال‬ ‫لطرحها اآلن»‪.‬‬ ‫وأك����د ش������ردودي ع��ل��ى ض����رورة‬ ‫ال��ن��ق��د‪ ،‬ب��اع��ت��ب��اره م��ب��ش��را ورافعة‬ ‫أساسية للتجارب الفنية اجلديدة‪،‬‬ ‫فالشباب‪ ،‬في رأيه‪ ،‬يحتاج دائما إلى‬ ‫هذه البوصلة العاملة‪ ،‬التي تستقرئ‬ ‫العمل الفني وتعمق رؤيته وتخلق‬ ‫ع��ن��ص��ر ال���رب���ط امل��ف��ت��ق��د ب�ي�ن العمل‬ ‫ومتلقيه‪ ،‬مضيفا أن فتور النقد الفاعل‬ ‫الرصني وغيابه في كثير من األحيان‬ ‫من أه��م مظاهر العطب التي يعاني‬ ‫منها الفنانون الشباب‪ ،‬وتؤثر سلبا‬ ‫على مستقبل املشهد الفني عموما‪.‬‬ ‫وأشار شردودي إلى أن الساحة‬

‫ال ينبغي اعتبار‬ ‫كل ما ينتج فنيا‬ ‫من طرف اجليل‬ ‫اجلديد ي�ستحق‬ ‫العر�ض‪ .‬الأكيد �أن‬ ‫هناك تفاوتا فنيا‬ ‫ال ينبغي الدفع‬ ‫به هكذا �إىل‬ ‫واجهة العر�ض‬ ‫ملجرد التعاطف‪.‬‬ ‫ففي هذه احلالة‬ ‫قد نحرق بع�ض‬ ‫التجارب الواعدة‬ ‫الفنية ت��زخ��ر بالعديد م��ن الطاقات‬ ‫ال��ت��ش��ك��ي��ل��ي��ة ال��ش��اب��ة اجل������ادة‪ ،‬لكن‬ ‫ع��دم ظهورها املستمر وغيابها أو‬ ‫هجرتها أحيانا ي��ع��ود إل��ى أسباب‬ ‫بنيوية تتعلق بأعطاب ف��ي املشهد‬ ‫وفي املؤثرين فيه‪ .‬ويضيف أن أغلب‬ ‫أص��ح��اب األروق�����ة ال��ف��ن��ي��ة اخلاصة‬ ‫يسعون إل���ى رب���ح م���ادي س��ري��ع وال‬ ‫يهتمون مبصاحبة الفنان الشاب في‬

‫أزغاي‪ :‬عالقة الفنان بالسوق وباملقتني عالقة خاضعة لألمزجة وللعالقات اخلاصة والشللية والزبونية‬ ‫يقول الشاعر والفنان عزيز‬ ‫أزغ � � ��اي إن ع�ل�اق��ت��ن��ا كمغاربة‬ ‫ب ��ال� �ص ��ورة‪ ،‬مب �خ �ت �ل��ف جتلياتها‬ ‫وت�ل�اوي� �ن� �ه ��ا‪ ،‬ت �ب �ق��ى ع�ل�اق ��ة غير‬ ‫ت��اري�خ�ي��ة‪ ،‬ع�ل��ى اع�ت�ب��ار أن نصف‬ ‫ق��رن أو ي��زي��د قليال بالنسبة ألي‬ ‫ممارسة فنية يظل حيزا زمنيا غير‬ ‫كاف للحديث عنه‪ ،‬بأريحية مطلقة‪،‬‬ ‫باعتباره جت��رب��ة متكاملة أو ذات‬ ‫مالمح ناضجة‪.‬‬ ‫م��ن هنا‪ ،‬يقول أزغ ��اي‪ ،‬تأتي‬ ‫نسبية األح �ك��ام التي ق��د نسوقها‬ ‫عن التجربة الفنية املغربية‪ ،‬وعن كل‬ ‫القضايا املرتبطة بها؛ سواء تعلق‬ ‫األمر باملمارسة النقدية أو بالسوق‬ ‫الفنية وما تتطلبه من وعي ونضج‬ ‫احترافي بقيمة األعمال املعروضة‪،‬‬ ‫وكذا إضافات أصحابها من عدمه‬ ‫إلى املنجز الفني الكوني عامة أو‬ ‫الوطني واحمللي كأقل تقدير‪.‬‬ ‫ويعتبر أزغ���اي ب��أن وضعية‬

‫ك�ه��ذه ال ش��ك أن�ه��ا تلقي بظاللها‬ ‫ع �ل��ى م �س��أل��ة ال� �ع ��رض والطلب‪،‬‬ ‫وب��درج��ة أكبر على طبيعة املنتوج‬ ‫ال �ف �ن��ي‪ ،‬وع �ل��ى م��ن ي �ق��دم��ه لعموم‬ ‫اجل�م�ه��ور‪ ،‬وم��دى نضجه‪ ،‬بالنظر‬ ‫إل��ى ع��ام��ل ال�س��ن بطبيعة احلال‪،‬‬ ‫ق�ب��ل أن ي��رض��ى ع�ن��ه العارضون‬ ‫م��ن أص �ح��اب ال �ق��اع��ات‪ ،‬اخلاصة‬ ‫أو العمومية‪ .‬وبسبب ذلك‪ ،‬تتفاوت‬ ‫عالقة الفنان بالسوق وباملقتني‪،‬‬ ‫وهي العالقة التي ال تتحكم فيها‪،‬‬ ‫ف���ي ك �ث �ي��ر م���ن األح�� �ي� ��ان‪ ،‬ج���ودة‬ ‫العمل الفني وال قيمته أو إضافته‬ ‫اجل��م��ال��ي��ة وال م� �س ��ار صاحبه‪،‬‬ ‫ب�ق��در م��ا تبقى خ��اض�ع��ة لألمزجة‬ ‫ول��ل��ع�ل�اق��ات اخل ��اص ��ة والشللية‬ ‫والزبونية‪ ،‬أو القرب أو البعد من‬ ‫امل��راك��ز احل�ض��ري��ة ال�ك�ب��رى‪ ،‬التي‬ ‫ع��ادة م��ا ت�ك��ون سببا حاسما في‬ ‫العرض واحلضور ثم االنتشار‪.‬‬ ‫وي�ض�ي��ف ب ��أن ه ��ذه الظاهرة‬

‫عزيز أزغاي‬

‫تبقى كونية بشكل أو آخ��ر‪ ،‬كما‬ ‫ق��د ت�ت�ح�ك��م ف�ي�ه��ا ن �ف��س املبررات‬ ‫واالش � �ت� ��راط� ��ات‪ ،‬س � ��واء ه��ن��ا أو‬ ‫ه�ن��اك‪ ،‬م��ع ف��ارق كبير يتجلى في‬ ‫كون اآلخ��ر‪ – -‬العارض الغربي‪،‬‬ ‫وب��ال�ن�ظ��ر إل��ى ت��اري�خ�ي��ة ممارسته‬ ‫التسويقية وجت��ذر الفن في بيئته‪،‬‬ ‫ق��د يغامر‪ ،‬م��ن ح�ين آلخ��ر‪ ،‬بتبني‬ ‫اس ��م ج��دي��د وم �غ �م��ور وال ��دف ��ع به‬ ‫إلى الواجهة‪ ،‬إميانا منه مبوهبته‬ ‫أو بلمسته املخصوصة وإضافته‬ ‫امل� ��أم� ��ول� ��ة‪ .‬ف� ��ي ح �ي�ن ي �ب �ق��ى هذا‬ ‫السلوك املغامر املراهن على الذي‬ ‫قد يتحقق أو ال يتحقق‪ ،‬غير وارد‬ ‫حتى في مخيلة عدد من العارضني‬ ‫واملقتنني امل �غ��ارب��ة‪ ،‬م ��ادام مفهوم‬ ‫امل��غ��ام��رة أو ال ��ره ��ان ك �ث �ق��اف��ة ال‬ ‫تنشط‪ ،‬في اعتقاد أزغاي‪ ،‬إال حني‬ ‫يتعلق األم��ر باملشاريع التي تقدم‬ ‫نفسها على أنها حتمل ضمانات‬ ‫جناحها‪ ،‬م��ع استحضاره كمثال‬

‫مجال العقار بالدرجة األولى‪.‬‬ ‫ويضيف أزغ��اي‪« :‬األكيد أن‬ ‫هناك أس�م��اء شابة استطاعت أن‬ ‫تكسر حاجز ه��ذه احلقيقة املرة‪،‬‬ ‫لكن ه��ذا ال��وض��ع يبقى استثناء‪،‬‬ ‫واالس �ت �ث �ن��اء‪ ،‬ك �م��ا ت �ق��ول احلكمة‬ ‫املأثورة‪ ،‬ال ميكنه أن يصبح قاعدة‪.‬‬ ‫وفي املقابل‪ ،‬ال ينبغي اعتبار كل ما‬ ‫ينتج فنيا من طرف اجليل اجلديد‬ ‫يستحق العرض‪ .‬األكيد أن هناك‬ ‫تفاوتا فنيا ال ينبغي الدفع به هكذا‬ ‫إلى واجهة العرض ملجرد التعاطف‪.‬‬ ‫ففي ه��ذه احل��ال��ة ق��د نحرق بعض‬ ‫التجارب الواعدة»‪.‬‬ ‫املطلوب‪ ،‬إذن‪ ،‬في رأي أزغاي‪،‬‬ ‫نوع من التدرج‪ ،‬ميكن أن يساهم‬ ‫فيه تصنيف معني لقاعات العرض‪،‬‬ ‫وفق التجارب ووفق احلساسيات‪،‬‬ ‫ول ��م ال وف ��ق األع� �م ��ار‪ .‬ف�ل�ي��س في‬ ‫ذل��ك أي عيب أو نقيصة‪ ،‬إذا كان‬ ‫القصد نبيال‪.‬‬

‫أم��ا الفنان عبد ال��ل��ه الهيطوط‬ ‫فيرى بأن دافع التنافس واالستمرارية‬ ‫موجود في كل املجتمعات‪ ،‬وأن العمل‬ ‫اجلاد يفرض هو اآلخر وجوده بقوة‬ ‫ف��ي النهاية‪ ،‬لكن ه��ذا ال ينفي‪ ،‬من‬ ‫وج��ه��ة ن��ظ��ره‪ ،‬وج���ود متطفلني في‬ ‫الساحة الثقافية والفنية‪ ،‬مما جعل‬ ‫املشهد الثقافي والفني املغربي يتسم‬ ‫ب��االرجت��ال��ي��ة‪ ،‬والعشوائية وغياب‬ ‫رؤية سياسة ثقافية‪ ،‬يقول الهيطوط‪،‬‬ ‫الذي خلص اإلكراهات واملشاكل التي‬ ‫تواجه الفنانني الشباب املغاربة في‬ ‫غياب رؤية سياسية ثقافية واضحة‬ ‫للدولة‪ .‬وه��و ي��رى أن تخلي الدولة‬ ‫أو غياب مشروع ثقافي وطني فسح‬ ‫املجال أمام جهات أجنبية‪ ،‬خصوصا‬ ‫الفرنسية واإلسبانية‪ ،‬لفرض رؤية‬ ‫ث��ق��اف��ي��ة م��ع��ي��ن��ة ت��خ��دم مصاحلها‪،‬‬ ‫وحت��ف��ي��ز ودع����م ال��ف��ن��ان�ين الشباب‬ ‫ماديا ومعنويا‪ ،‬إضافة إلى الهرولة‬ ‫السريعة لإلجابة عن أسئلة الغرب‬ ‫الثقافية مقابل تقدميها وفرضها‬ ‫في املشهد الفني دون غيرها‪ ،‬وكذا‬ ‫تنظيم أغلب األنشطة الفنية الهامة‬ ‫ومتركزها بالرباط وال��دار البيضاء‬ ‫ومراكش بحكم وج��ود األروق��ة بها‪،‬‬ ‫وه���و م��ا ي��خ��ل��ق‪ ،‬ح��س��ب الهيطوط‪،‬‬ ‫شعورا بالعزلة والتهميش يؤدي إلى‬ ‫إحباط الفنانني الشباب املوجودين‬ ‫باملناطق النائية‪ ،‬خارج هذه البؤرة‬ ‫التي تعتبر سوقا فنية بامتياز‪.‬‬ ‫أما فيما يخص تكاثر القاعات‪،‬‬ ‫باستثناء التي تتوفر على احترافية‬ ‫وحضور تاريخي‪ ،‬فيقول الهيطوط‬ ‫إن����ه����ا ت���ظ���ه���ر وت���خ���ت���ف���ي حسب‬ ‫الظرفية‪ ،‬وأن هدفها وهاجسها هو‬ ‫االستثمار والربح السريع في غياب‬ ‫استراتيجية ثقافية حقيقية تخدم‬ ‫الفن والفنانني‪ .‬وهو يرى أن الظرفية‬ ‫تقتضي االنفتاح على جتارب الشباب‬ ‫واحتضانها لضمان صيرورة الفن‬ ‫املغربي مستقبال‪ ،‬مضيفا أن هذه‬ ‫القاعات تتعامل مع الشباب‪ -‬إذا ما‬ ‫تعاملت م��ع��ه‪ -‬مبنطق جت���اري فج‪،‬‬ ‫يصبح فيه ال��ف��ن��ان ال��ش��اب وسيلة‬ ‫إنتاجية لنمط فني حتت الطلب‪ ،‬مما‬ ‫يؤثر على العملية اإلبداعية املغربية‬ ‫برمتها‪.‬‬ ‫وتفاديا لهذا التسيب احلاصل‬ ‫في املجال التشكيلي والفني عموما‪،‬‬ ‫دع���ا ال��ه��ي��ط��وط إل���ى إح����داث أقسام‬ ‫ال��ب��ح��ث امل��ت��خ��ص��ص��ة باجلامعات‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬م����ع ت���ط���وي���ر وحتديث‬ ‫وحت��ي�ين األس��ال��ي��ب البيداغوجية‬ ‫والديداكتيكية باملعهدين الوحيدين‬ ‫ل��ل��ف��ن��ون ب��ك��ل م���ن ت���ط���وان وال�����دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬تلبية حلاجيات املرحلة في‬ ‫ارتباطها بالواقع املغربي‪ ،‬مؤكدا هو‬ ‫اآلخ��ر على ض���رورة اهتمام اإلعالم‬ ‫ومواكبته للتجارب الفنية الشابة من‬ ‫خالل برامج مشهدية وأخرى مقروءة‬ ‫كالصحف واملجالت‪ ،‬واقتناء أعمالهم‬ ‫من طرف املؤسسات التي تعتبر جزءا‬ ‫أساسيا في تنمية هذا القطاع‪.‬‬


‫الـملـحـق ‪17‬‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الثقافي‬

‫أمست الغنائية الحسية عنده تجسيدا لهيجان الجسد الذي يتدخل بكل ثقله في اللوحة‬

‫محمد شبعة من النزوع العقالني‬ ‫إلى الفيض الغنائي‬

‫محمد شبعة‬

‫فمن توجهات اليد وهي متارس فعل التصوير‬ ‫الغنائية التي ال تخلو من هندسة خفية‪.‬‬ ‫ف��ي مطلع التسعينيات‪ ،‬وإن احتفظت ‪ ،peinture‬يبزغ نسق ما في إيقاع ضربات‬ ‫األشكال برسمها و َ‬ ‫مت ُّو ِجها وديناميتها‪ ،‬بنا ًء الفرشاة التي تبني سياقا تشكيليا لترا ُك ِبها‬ ‫على ال َّترا ُكب والتنضيد اجلزئي‪ ،‬فإنها لم تعد وتداخلها‪ .‬إن��ه السياق ال��ذي يحكم «شكل»‬ ‫نجزة بأحادية اللون‪ ،‬بل ال َّلمسة من جهة (أشكال‪/‬ضربات منحنية‪،‬‬ ‫مساحات مسطحة ُم َ‬ ‫أمست تعكس ترسيم نوع من احلركي ة ‪ sge‬متطابقة إلى حد كبير)‪ ،‬ويحكم توزيعها داخل‬ ‫‪ tualité‬املختصرة القريبة من التنقيطية أو فضاء اللوحة بكاملها‪ ،‬وذلك برؤية تصويرية‬ ‫«التبقيعية» ‪ pointillisme‬التي تعمل على (‪ )vision picturale‬جت��ع��ل م���ن الضوء‬ ‫تنشيط مساحة الشكل ونزع سطحيته‪ :‬إنها والشفافية العنصرين املُ َم ِ ّث نْ‬ ‫لي جلوهر العمل‪،‬‬ ‫حركية م��وج��زة ف��ي األث���ر ال���ذي متليه حركة باعتبارهما النتيجة التي تقوم عليها جمالية‬ ‫ال��ل��وح��ة‪ :‬ال ب��د أن حتتفظ‬ ‫صم‪،‬‬ ‫اليد اب��ت��داء م��ن امل ِْع َ‬ ‫اخللفية ببصيص نور‪ ،‬وال‬ ‫��ج���ل ف��ع��ل التكرار‬ ‫و ُت���س� ِ ّ‬ ‫بد أن يخمد نصوع اللون‬ ‫امل���ك���ث���ف ال�������ذي يحكمه‬ ‫ليدفع ب��زوغ الشفافية‪ .‬كل‬ ‫إي��ق��اع ال��ي��د وه��ي متارس‬ ‫َ‬ ‫«احل ْ‬ ‫ذل����ك ي��زك��ي ل��ع��ب��ة الكشف‬ ‫ض َرة»‪ .‬وبتحول اجتاه‬ ‫واحل��������ج��������ب‪ ،‬احل�����ض�����ور‬ ‫إيقاع‬ ‫��ر‬ ‫�‬ ‫أث‬ ‫�ول‬ ‫�‬ ‫�ح‬ ‫�‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�د‬ ‫ال��ي�‬ ‫احلركية التي‬ ‫والغياب‪.‬‬ ‫احل��رك��ي��ة‪ .‬ن��ف��س اإليقاع‬ ‫ي��ل��ح��ق اخل��ل��ف��ي��ة ب� ِ‬ ‫عند هذا احلد اإلبداعي‬ ‫��ح��� َدّة‬ ‫بدت مرادفة‬ ‫ي��ع��ل��ن ش��ب��ع��ة أن احلركية‬ ‫مضاعفة‪ ،‬ل َت ْح َت ّد احتفالية‬ ‫والتلقائية ُتقِ ّران الغنائية‬ ‫احلركية باللون ومرادفاته لتو�صيف �أعمال‬ ‫املاجنة‪ ،‬احلسية والعنيفة‬ ‫الرمادية‪ .‬إنه توتر الذات‬ ‫وه�����ي ت���ت���أه���ب لتفجير حممد �شبعة منذ‬ ‫لسيره احلالي منذ ‪،1993‬‬ ‫م��ؤك��دا أن ه���ذه التلقائية‬ ‫ال��ش��ك��ل وط��م��س إحاطته‬ ‫(‪ )contour‬ورسمه (باب مطلع الت�سعينيات وه��ذه الغنائية تقتضيان‬ ‫عالقة دينامية بني املؤلف‬ ‫الرواح‪ ،‬الرباط‪.)1993 ،‬‬ ‫هي ت�أ�سي�س‬ ‫وال��ـ»ق��ارئ» والعمل الفني‬ ‫ب�����دا ه�����ذا التفجير‬ ‫(بيان ‪ 19‬يناير ‪ .)1998‬ال‬ ‫واض��ح��ا ف��ي أعماله التي‬ ‫لقواعد خا�صة‬ ‫شك أن تطور هذه الغنائية‬ ‫ق��دم��ه��ا ف��ي ‪( 1996‬رواق‬ ‫و َت� َ‬ ‫�ش� ُّك��ل��ه��ا إمن��ا ه��و تطور‬ ‫دوالك����روا‪ ،‬ط��ن��ج��ة)‪ ،‬حيث‬ ‫متتح من البعد‬ ‫ف���ي ال��ت��م��رن ع��ل��ى إسقاط‬ ‫اندثر رسم الشكل متاما‪،‬‬ ‫ف��ت��م االن���ت���ق���ال الواضح الذاتي ال�شاعري‪ ،‬وت��ك��ث��ي��ف ق�����وة التعبير‬ ‫ال��ت��ل��ق��ائ��ي امل��غ � َّل��ف بإيقاع‬ ‫م��ن الشكل إل��ى‬ ‫الالشكل وتعلن جتاوزها‬ ‫اجل��س��د وإي��ق��اع ال���ذات في‬ ‫‪ .l’informel‬وأصبحت‬ ‫اآلن نفسه‪ .‬فبذلك يتأسس‬ ‫اخللفية مكهربة بضربات‬ ‫يف مقابل‬ ‫االنعكاس التصويري بكل‬ ‫الفرشاة العريضة‪ ،‬ضربات‬ ‫ه���ذه ال��ب��س��اط��ة الباذخة‪،‬‬ ‫مم����ت����دة ت���ش���ي بعنفها‬ ‫العقالين‬ ‫البعد‬ ‫القائمة على عمق التجربة‪،‬‬ ‫وت��وت��ره��ا وإي��ق��اع��ه��ا في‬ ‫ل��ي��م��ارس ف��ع��ل��ه‪ ،‬ب��ع��د ذلك‪،‬‬ ‫احلني ذات��ه‪ .‬وفي تراكبها‬ ‫الهند�سي‬ ‫على ذات املتلقي ال���ذي ال‬ ‫وتداخلها‪ ،‬تنتشر وتتكثف‬ ‫ميتلك إال أن ي��ت��ف��اع��ل مع‬ ‫لتثير‪ ،‬هنا وهناك‪ ،‬شهيق‬ ‫جاذبية ه��ذه الغنائية الشاعرية املشاكسة‬ ‫ضوء‪ ،‬وزفير شفافية‪.‬‬ ‫أث���ر ال��ل��م��س��ة وس��ي�لان امل����ادة يترجمان والداعية للمشاركة والتفاعل‪ .‬من ثمة‪ ،‬جعلها‬ ‫استعمال الفرشاة وهي مشبعة باللون‪ .‬كما الفنان صورة للرقص‪ ،‬دعوة للرقص‪.‬‬ ‫ف��ي مطلع األل��ف��ي��ة اجل��دي��دة ال���ذي شهد‬ ‫يترجمان حركة اليد التي ال تكتفي بطاقة‬ ‫املَ ْرفق وال��ذراع فحسب‪ ،‬بل تستمد حركيتها معرضه االستيعادي (مسرح محمد اخلامس‪،‬‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬يوليوز ‪ ،)2001‬اتخذت التلقائية‪/‬‬ ‫من شطحات اجلسد احملموم‪.‬‬ ‫مع نهاية التسعينيات (باب الرواح‪ ،‬الرباط‪ ،‬احل��رك��ي��ة ع��ن��ده ح��ده��ا األق���ص���ى‪ .‬ف��ف��ي األثر‬ ‫‪ )1999‬عرفت أعماله ميال جليا في تعاملها مع اجلارف والعنيف ترتسم الضربات بسيالنها‬ ‫الضوء والشفافية من داخل احلركية نفسها‪ .‬ولطخاتها وبكل ما تحُْ دِ ُثه من تشتيت شظايا‬

‫تروبادور‬ ‫عبدالله راجع‬

‫بنيونس عميروش‬ ‫ف��ي أواخ���ر الستينيات‪ ،‬وخ�لال سنوات‬ ‫السبعينيات التي عرفت االنطالق واالمتداد‬ ‫الفِ عل َي نْي لتجربة جماعة ‪( 65‬املرتبطة بتجربة‬ ‫مدرسة البيضاء)‪ ،‬عرفت أعمال محمد شبعة‬ ‫النزوع الهندسي املُ ْن َبني على توظيف الشكل‬ ‫املسطح (ث��ن��ائ��ي األب��ع��اد)‪ ،‬واع��ت��م��اد املنطق‬ ‫الص ْرف‪ ،‬حيث يتم تطويع األشكال‬ ‫الرياضي ِ ّ‬ ‫اس��ت��ن��ادا إل���ى م��ب��دإ التسطير املُ��س � َت� َ�م � ّد من‬ ‫مختلف أوجه الفن اإلسالمي عموما‪ ،‬والزخرفة‬ ‫الهندسية على وجه اخلصوص‪ .‬فمن داخل‬ ‫التراكيب الهندسية‪ ،‬يعمل الفنان على إيجاد‬ ‫العالئق التعبيرية بني األشكال من جهة‪ ،‬وبني‬ ‫األلوان من جهة أخرى‪ .‬وبذلك يعمل على تذويب‬ ‫درجة الصرامة املكونة لبنية اللوحة‪ :‬تعبيرية‬ ‫الشكل تكمن في صرامة هيئته‪ .‬من هنا ميكن‬ ‫أن نفهم أبعاد تأكيده باستمرار على ضرورة‬ ‫تهذيب الشكل‪ .‬وفي اكتمال كل العالئق بني‬ ‫العناصر‪ ،‬تتخذ األشكال ديناميتها‪ ،‬فتتداخل‬ ‫وتنسجم بتجاور انكساراتها ت��ارة‪ ،‬وتلتحم‬ ‫بتجاور انحناءاتها تارة أخرى‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذه األع��م��ال‪ ،‬وانطالقا م��ن خاصية‬ ‫التضاد القائم بني املستقيمات واملُ ْن ُح َنيات‪،‬‬ ‫يبحث الفنان عن الصيغ التشكيلية التي ميكن‬ ‫أن تعمل على تذويب ه��ذا التضاد‪ ،‬فيحوله‬ ‫مبدإ للتوافق‪ .‬من ثمة‪ ،‬متسي املنحنيات‬ ‫إلى‬ ‫ٍ‬ ‫امتدادا للمستقيمات‪ ،‬وميسي الشكل العُ ضوي‬ ‫ام��ت��دادا للشكل اخلاضع للتسطير‪ ،‬فتتآلف‬ ‫االنكسارات واالنحناءات حتت وقع التكرار‬ ‫وال��ت��ج��ان��س‪ ،‬ل��ت��ن��دم��ج وت��ن��س��ج��م م��ع وحدة‬ ‫اإلي��ق��اع ال��ذي حتكمه حركية التموج غالبا‪،‬‬ ‫وه��ي احلركية ال��ت��ي جتعل العمل ديناميا‪،‬‬ ‫باندفاع األشكال وتناسلها إلى أقصى حدود‬ ‫الفضاء‪ ،‬كي تضيف للعني هامشا خارج إطار‬ ‫اللوحة‪.‬‬ ‫ف��ي صفاء ال��ل��ون وفقاعته‪ ،‬وف��ي انتقاله‬ ‫بني األساسي واملكمل‪ ،‬بني الساخن والبارد‪،‬‬ ‫يتكثف وض���وح رس���م ال��ش��ك��ل داخ���ل نسيج‬ ‫اللوحة ككل‪ .‬ولعل هذه األل��وان‪ ،‬في جرأتها‬ ‫البصرية‪ ،‬استنباط واستنتاج مرئي منبعث‬ ‫من طاووسية األل��وان (غير املختلطة) وهي‬ ‫تشكل ت��زاوي��ق ال��زرب��ي��ة وال��س��ج��اد والزليج‬ ‫وزخارف األبواب والصناديق‪ :‬نصاعة األحمر‬ ‫واألزرق واألصفر والبرتقالي‪...‬‬ ‫بعد منتصف الثمانينيات عرفت أعمال‬ ‫ش��ب��ع��ة ن��ق��ل��ة ن��وع��ي��ة‪ ،‬ت��ق��ل��ص��ت ف��ي��ه��ا درجة‬ ‫ال��ص��رام��ة ف��ي ه��ن��دس��ة ال��ش��ك��ل‪ ،‬إذ أصبحت‬ ‫األشكال املركزية بسيطة على مستوى الرسم‪،‬‬ ‫ودي��ن��ام��ي��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى ال��ت��ك��وي��ن‪ .‬وتتميز‬ ‫ه��ذه األش��ك��ال املركزية بكونها غير خاضعة‬ ‫للتسطير‪ ،‬قريبة من هيئة املستطيل العمودي‬ ‫(ف��ي ل��وح��ات معينة)‪ ،‬تثير االن��ط��ب��اع ال َب ِ نّي‬ ‫بخفتها وحركيتها‪ .‬بيد أن الشكل املُ ْلفِ ت في‬ ‫األع��م��ال يتمثل ف��ي «امل��وت��ي��ف» ال��ذي ابتكره‬ ‫الفنان‪ ،‬وه��و العنصر ِ ّ‬ ‫الز ْئبقي ال��ذي ينتقل‬ ‫ويتشكل عبر جل لوحات ه��ذه املرحلة‪ .‬هذا‬ ‫«املوتيف» عبارة عن شكل ُم َج َّنح (على شكل‬ ‫سمكة مسطحة)‪ ،‬بزاوية رخوة وحادة تتطلع‬ ‫إلى األعلى باستمرار‪ ،‬يتزاوج بظله ويتناسل‬ ‫في اللوحة الواحدة أحيانا‪ ،‬دون أن يحتفظ‬ ‫بحجمه‪ .‬وفي متوج جانِ َب ْيه تتصاعد احلركية‪،‬‬ ‫ويبدو سابحا َط ّوافا‪.‬‬ ‫بهذا النمط التعبيري‪ ،‬كأن شبعة عمل على‬ ‫إطالق سراح أشكاله ليجعلها طائرة‪ ،‬عائمة‪،‬‬ ‫متارس نغمها إلى أن تخترق حدود اللوحة‪.‬‬ ‫فتوالد األشكال وتناثرها بهذه الصيغة هو‬ ‫ترجمة تشكيلية لتمرد الشكل على مركزية‬ ‫التركيب وقانونه‪ .‬وبذلك تبدو األعمال ُمحاذِ ية‬ ‫لغنائية ‪ lyrisme‬كاندانسكي‪ ،‬غير أن غنائية‬ ‫شبعة ال ت��ن��ي حت��ت��ف��ظ‪ ،‬ف��ي بنيتها‪ ،‬بالبعد‬ ‫العقالني‪ :‬ففي التلقائية الظاهرة للعيان في‬ ‫توزيع األشكال وشطحها نحس بارتسام نوع‬ ‫من التلقائية املعقلنة‪ ،‬احملسوبة في العمق‪.‬‬ ‫من ثمة كانت هذه األعمال موسومة مبا ميكن‬ ‫أن ننعته بغنائية عاقلة ‪،lyrisme rationnel‬‬ ‫�ص� ِ ّ�ور ‪ le peintre‬كل شكل‬ ‫حيث ُيخضع املُ� َ‬ ‫وكل خط‪ ،‬بل كل رقص إلى هيكلة رياضية في‬ ‫التكوين‪ ،‬في اجتاه خلق عالقة لكل عنصر‬ ‫بالعنصر امل��ج��اور‪ ،‬م��ع األخ��ذ ف��ي ُ‬ ‫احلسبان‬ ‫التنسيق اخلاص بالتوزيع الفضائي خللفية‬ ‫اللوحة‪ ،‬التي لم تعد مسطحة بأحادية اللون‪،‬‬ ‫ب��ل ُم��د َّرج��ة ومب َّقعة أح��ي��ان��ا‪ ،‬ومتداخلة مع‬ ‫األشكال التي تعلن ثقلها البصري في اللوحة‪.‬‬ ‫فبهذا ال��ت�لاق��ح امل����دروس تتصاعد تعبيرية‬ ‫الشكل‪ ،‬ومن ثمة تتضاعف ميزة هذه اجلمالية‬

‫ذاكرة شعرية‬

‫امل����ادة‪ ،‬دون أدن���ى تكليف‪ ،‬وم��ن دون أدنى‬ ‫رقابة‪ .‬لقد أمست الغنائية احلسية جتسيدا‬ ‫دقيقا لهيجان اجلسد‪ ،‬الذي يتدخل بكل ثقله‬ ‫في اللوحة‪ ،‬باعتبار الفرشاة امتدادا للجسد‬ ‫بكامله‪ .‬وإلجن���اح تنفيذ ه��ذا ال��ت��دخ��ل عمل‬ ‫الفنان على متديد شساعة القماشة (لوحات‬ ‫أحادية كبيرة احلجم‪ ،‬وأحيانا مزدوج ة ‪pdi‬‬ ‫‪ ،)tyques‬ليتم استقبال حركية اليد على حد‬ ‫امتدادها وعنفها‪.‬‬ ‫إن ه����ذه احل��رك��ي��ة ال���ت���ي ب����دت مرادفة‬ ‫ل��ت��وص��ي��ف أع��م��ال محمد شبعة م��ن��ذ مطلع‬ ‫التسعينيات هي تأسيس لقواعد خاصة متتح‬ ‫من البعد الذاتي الشاعري‪ ،‬وتعلن جتاوزها‬ ‫في مقابل البعد العقالني الهندسي الذي طبع‬ ‫انطالق املسار واسترساله‪ ،‬كي تأتي اللوحة‬ ‫«م��ت��ج��اوزة الحتباساتها الهندسية‪ ،‬فتهيج‬ ‫وت��ث��ور على نفسها م��ن ال��داخ��ل‪ ،‬وم��ن تلقاء‬ ‫نفسها (‪ )...‬هكذا تتأسس قوانني جديدة بني‬ ‫شبعة وعامله املكتنز‪ ،‬بني اللوحة وامتداداتها‬ ‫عبر املكان» (بشير القمري)‪ .‬كان ال بد أن تتخذ‬ ‫الغنائية كل هذا السير املتأرجح واملتأني في‬ ‫الوقت ذات��ه‪ ،‬حتى يتأسس صفاء الشاعرية‬ ‫بناء على خطة رؤيوية ‪ visionnaire‬تسعى‬ ‫إل��ى ترتيب درج��ة التدخل العقالني وكيفية‬ ‫استئصال زوائ��ده‪ ،‬رغبة في صنع حركية ال‬ ‫تتغ ّيى اعتماد عفوية قائمة على اندفاع فارغ‬ ‫من اجلوهر‪ ،‬بل تتغ ّيى العفوية املؤسسة على‬ ‫التصورات اخلاضعة للتجريب املتفاعل مع‬ ‫املفاهيم احلديثة‪ .‬من ثمة‪ ،‬كان ال بد أن يوزع‬ ‫محطاته عبر كل هذه السنوات‪ ،‬بل عبر كل هذه‬ ‫العقود‪ ،‬ل ُيلحم متفصالت العبور من صرامة‬ ‫البناء العقالني إلى شاعرية البناء الغنائي‪/‬‬ ‫الصوفي‪ ،‬وينتقل بذلك من أج��واء امليكانيكا‬ ‫إلى أجواء السحر املنبعث من جوهر الباطنية‬ ‫‪.l’ésotérisme‬‬ ‫بناء على ما سبق‪ ،‬ودون إغفال ُج ْدرانِ ياته‬ ‫املُ��� ْد َم���ج���ة ف���ي امل��ع��م��ار وأع��م��ال��ه النحتية‪،‬‬ ‫التي تستدعي جميعها وقفة خاصة‪ ،‬يبقى‬ ‫محمد شبعة جنما ب���ارزا م��ن ب�ين الفنانني‬ ‫الذين واكبوا والدة و َت َش ُّكل وامتدادات الفن‬ ‫التشكيلي عندنا‪ ،‬خاصة أنه واحد من الذين‬ ‫ف� َّ�ع��ل��وا طالئعيته وتطلعاته وانتصاراته‪،‬‬ ‫محليا وعربيا ودوليا‪ ،‬إلى جانب كونه الفنان‬ ‫ال���ذي س��اه��م بشكل كبير ف��ي ت��ط��وي��ر اللغة‬ ‫التشكيلية بشقيها التطبيقي والنظري بناء‬ ‫على الرؤية التقدمية احلديثة‪ ،‬إلى احلد الذي‬ ‫ال ميكن احلديث فيه عن تاريخ الفن املغربي‬ ‫املعاصر دون االستناد إلى ُمنجزاته اإلبداعية‬ ‫والفكرية‪.‬‬

‫ها ورد ٌة أولى‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫األرض ال��ت��ي حت��ب��و ع��ل��ى ك��ت��ف��ي ت��ت��رك في‬ ‫ه��ي‬ ‫القصيدةِ‬ ‫حلمها‬ ‫َ‬ ‫وأنا امتدا ُد احللم في اجلسدِ‬ ‫احملاصر بالكتابه‬ ‫ِ‬ ‫ال شيء ُينقذني من األرض التي متشي‬ ‫األرض التي تأتي‬ ‫سوى‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫مر سحابه‬ ‫وليس‬ ‫رحيل أحبابي سوى ِ ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫زهيرات اخلريف‪،‬‬ ‫أحبك يا‬ ‫وأنا‬ ‫ولكنْ ‪،‬‬ ‫كيف أمشي‬ ‫جفنيك ٌّ‬ ‫ِ‬ ‫ظل من كآبه؟‬ ‫وعلى‬ ‫‪ ‬‬ ‫ها ورد ٌة أخرى‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫املؤجل‪،‬‬ ‫املوت‬ ‫هي‬ ‫وهي خامتتِ ي الغريبه‬ ‫دخان القلب‬ ‫والتي تأتي لتسأل عن‬ ‫ِ‬ ‫تحُْ ِيينِ ي‬ ‫العمر شهر َا‬ ‫سنني‬ ‫ُتضيف إلى‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫عندما أنحا ُز للموت املؤجل أستضي ُء بنجمت ْ‬ ‫ني‬ ‫سب ُل دمعت ْ‬ ‫ني‬ ‫أرتاح‬ ‫أتت‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫وإذا ْ‬ ‫ُ‬ ‫ساعات‪ ،‬و ُأ ِ‬ ‫احللم‬ ‫وأنا امتدا ُد‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫املؤجل‬ ‫واملوت‬ ‫نبتت بقلبي‬ ‫كلما‬ ‫ْ‬ ‫ورد ٌة‬ ‫ُ‬ ‫جراحه تزدا ُد شبر َا‬ ‫أحسست أن‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫األرض أرضي‪ ،‬ال حدو َد وال جوازات سف ْر‬ ‫ُف � َق� ُ‬ ‫ٌ‬ ‫حكايات‬ ‫�راؤه��ا أح��ب��ا ُب��ه��ا‪ ،‬أص��ح��ا ُب��ه��ا‪ ،‬ول��ه��م‬ ‫طويله‬ ‫سطح‬ ‫�س ك ُّفها‬ ‫وال��ت��ي ص��ع� ْ‬ ‫�دت إل��ى األع��ل��ى ي�لام� ُ‬ ‫َ‬ ‫القم ْر‬ ‫طت إلى أرضي‪ ،‬فأهدتني جديله‬ ‫أما التي ه َب ْ‬ ‫ترابها‬ ‫لدي غي ُر‬ ‫وأنا امتداد األرض ليس َّ‬ ‫ِ‬ ‫رقت‪ ،‬وقلب يرمتي في الط ْ‬ ‫ني‬ ‫عصفور ٌة ُس ْ‬ ‫ُ‬ ‫يكشف س َّرها‪،‬‬ ‫يعة لو كان‬ ‫لدي غي ُر ُس َو ٍ‬ ‫ليس َّ‬ ‫َ‬ ‫نطق احلج ْر‬ ‫لدي غي ُر همومِ ها‬ ‫وأنا امتدا ُد‬ ‫األرض ليس َّ‬ ‫ِ‬ ‫وأح َّبتي الفقرا ُء في األرض التي متشي‬ ‫وحكاي ٌة خبأتها حتى يبل َلها املط ْر‬ ‫‪ ‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫إلي‬ ‫شفتي‬ ‫من‬ ‫أقرب‬ ‫ة‬ ‫النهاي‬ ‫بأن‬ ‫س‬ ‫ح‬ ‫أ‬ ‫ألني‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫احلوانيت أبوا َبها لو رح ْل ُت‬ ‫ُ‬ ‫ستفتح كل ُّ‬ ‫ِ‬ ‫علي‬ ‫الصيف‪ ،‬يبكي‬ ‫تقام ُ الوالئ ُم في‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫يفتح أبوا َبه للقم ْر‬ ‫عشقت‪ ،‬وعاما‬ ‫عزيز ًا‬ ‫ُ‬ ‫املقدس فوق جبني ِ ابنتي ‪:‬‬ ‫السؤال‬ ‫وينمو‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫«‪-‬أبي‪ ...‬أين راحا؟‬ ‫ملاذا إذنْ لم نع ْد نرتخي بني ِحضنِ ه‬ ‫نذوب ارتياح َا؟»‬ ‫حتى‬ ‫َ‬ ‫األرض ليست تدو ُم‬ ‫حس بأن السياحة َ في‬ ‫ِ‬ ‫ألني َأ َّ‬ ‫دوام َ العم ْر‬ ‫سائح‬ ‫وأني على األرض‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫رأيت‬ ‫بقاع البالدِ التي قد‬ ‫سينبت في جسدي من‬ ‫ِ‬ ‫شـجــ ْر‬ ‫سيذكرني حلظ ًة في املقاهي التي عرفتني‬ ‫ٌ‬ ‫رفاق رأوا جبهتي تتغضن قبل األوانْ‬ ‫يقولون راح هدَرا وهدَر َا‬ ‫وكان يطارحنا اله َّم حينا بهذا املكانْ‬ ‫وحينا يخبئ حزنَ البالدِ وراء ابتسامتِ هِ‬ ‫ثم كان‪ ،‬وكانَ ‪ ،‬وكانْ ‪....‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫مستقر و ال‬ ‫ألني أحس بأن السفين َة تهوي إلى‬ ‫ٍّ‬ ‫مستق ْر‬ ‫ْ‬ ‫اخلريف‬ ‫الربيع الذي وعدوني به ليس غي َر‬ ‫وأن‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫القلب‪ :‬ال‬ ‫من‬ ‫صرخت‬ ‫ِ‬ ‫لعصفورتي أن ت��ع��ودَ‪ ،‬لقلبي ح��ن� ٌ‬ ‫أح��ب ُ أن‬ ‫ين‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫أبوح بهِ‬ ‫َ‬ ‫شردت أصدقائي‪...‬‬ ‫لبالدي التي‬ ‫ْ‬ ‫متسح الد َم عنْ‬ ‫ي ٌد‬ ‫ُ‬ ‫جسدي‬ ‫صرخت من القلب‪ :‬ال‬ ‫وأدركت أني أميل إلى البحر مرحتال‬ ‫وأكتشف الزيف في هزة الرأس‪ ،‬في بسمة‪،‬‬ ‫أو حديث «لطيف «‬ ‫وأكتشف املوت يرصدني في املمر‬ ‫وي���ط���رق ب���اب���ي ف���ي م��ك��ت��ب‪ ،‬أو ي��ت��اب��ع��ن��ي في‬ ‫الرصيف‪.‬‬

‫أفـــق عــربــــي‬

‫حسن مدن *‬

‫ما يجعل‬ ‫احلياة‬ ‫ممكنة‬

‫حني أراد مؤلف كتاب «عقل‬ ‫ل��ع��ال��م ج���دي���د» مناقشة‬ ‫ج��دي��د‬ ‫ٍ‬ ‫حت�����والت ال��ب��ش��ري��ة ع��ل��ى مدى‬ ‫السنني‪ ،‬كتب فصلني مهمني في‬ ‫الكتاب‪ ،‬اختار ألحدهما عنوان‬ ‫«العالم ال��ذي صنعنا»‪ ،‬وللثاني‬ ‫عنوان «العالم الذي صنعناه»‪.‬‬ ‫وبعيد ًا عن فحوى الفصلني‬ ‫ميكن ال��ق��ول إن ال��ت��ط��ور املديد‬ ‫لإلنسان في صراعه مع الطبيعة‬ ‫ال��ق��اس��ي��ة‪ ،‬وص��راع��ه م��ع نفسه‪،‬‬ ‫أن��ش��أ ع��امل�� ًا م��ك��ون � ًا م��ن تعاقب‬ ‫احل���ض���ارات‪ ،‬وت��راك��م اخلبرات‬ ‫وال��ت��ج��ارب‪ ،‬وص��ع��ود املفاهيم‬ ‫نحو الرقي والتهذيب والنضج‪.‬‬ ‫ك����ان اإلن����س����ان ي��ص��ن��ع هذا‬ ‫العالم‪ ،‬في الوقت ذاته الذي كان‬ ‫هذا العالم يصنع فيه اإلنسان‪،‬‬

‫ك��ذات أو ف��رد أو كجماعة‪ ،‬وفي‬ ‫ه����ذه ال��ع��م��ل��ي��ة امل���ع���ق���دة كانت‬ ‫م��وض��وع��ة احل���ري���ة ف���ي القلب‬ ‫خاضعة‪ ،‬هي األخ��رى‪ ،‬للتداخل‬ ‫وال��ت��أث��ر امل��ت��ب��ادل ب�ين الصانع‬ ‫واملصنوع ‪.‬‬ ‫إن النزوع ملمارسة احلرية‪،‬‬ ‫م��ن حيث ه��ي االختيار الواعي‬ ‫امل���س���ؤول امل��ت��س��ق م���ع الفطرة‬ ‫ص��ق��ل��ت وهُ ذبت‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬وق��د ُ‬ ‫ط���وي� ً‬ ‫ل�ا وم����دي����د ًا‪ ،‬ك���ان يواجه‪،‬‬ ‫دائ�����م����� ًا‪ ،‬ب��ت��ل��ك ال���ق���ي���ود التي‬ ‫يصنعها اإلنسان نفسه ملصادرة‬ ‫حريته أو للحد منها‪ ،‬وكثير ًا‬ ‫ما كان اإلنسان عبد ًا لقيود من‬ ‫صنع يديه‪ ،‬من قواعد متعسفة‬ ‫وضعها ال��ق��وي لقهر الضعيف‬ ‫وإذالله‪.‬‬

‫قليلون من يفعلون‬ ‫ما فعله هذا البحار‬ ‫الهندي حني هتف‪:‬‬ ‫«�أنا حر» ب�أن قرر‬ ‫عدم اخلوف‬ ‫وترك لقاربه حرية‬ ‫ال�سري يف اجتاه‬ ‫ال�صخور‬

‫نقشت عبارة على قبر الكاتب‬ ‫ال��ي��ون��ان��ي ن��ي��ك��وس كزانتزاكيس‬ ‫مؤلف رواية «زوربا»‪ ،‬التي خلدتها‬ ‫السينما ف��ي الفيلم الشهير الذي‬ ‫أدى دور البطولة فيه أنطوني كوين‪،‬‬ ‫وك��ت��ب موسيقا ال��رق��ص��ة اجلميلة‬ ‫فيه املوسيقار ميكيس ثيودراكيس‪،‬‬ ‫تقول‪« :‬ال أطمع في شيء‪ ،‬ال أخاف‬ ‫من شيء‪..‬أنا حر»‪ .‬وكان هذا شعاره‬ ‫الذي أخذه من قصة هندية وضمنه‬ ‫إحدى رواياته‪.‬‬ ‫ت���دور ال��ق��ص��ة ح���ول ب��ح��ار كان‬ ‫ي��ق��ود ق��ارب��ه م��ق��اوم � ًا ت��ي��ار النهر‬ ‫اجل���ارف ال���ذي ي��دف��ع ال��ق��ارب نحو‬ ‫الصخور‪ ،‬وبعدما استنفد البحار‬ ‫كل طاقته في مقاومة التيار‪ ،‬ترك‬ ‫مجدافيه وراح ينشد األغنية التي‬ ‫اختار كزانتزاكيس منها العبارة‬

‫التي طلب نقشها على قبره‪ ،‬ويقول‬ ‫م��ط��ل��ع��ه��ا‪« :‬ف��ل��ت��ك��ن ه����ذه األغنية‬ ‫حياتي»‪.‬‬ ‫قليلون هم أولئك الذين يفعلون‬ ‫ما فعله ه��ذا البحار الهندي حني‬ ‫هتف‪« :‬أنا حر»‪ ،‬بأن قرر في حلظة‬ ‫ال��ت��ح��دي ال��ق��ص��وى ع���دم اخل���وف‪،‬‬ ‫وترك لقاربه حرية السير في اجتاه‬ ‫الصخور‪ ،‬والتجديف في االجتاه‬ ‫املضاد‪ ،‬ثقة منه في أن ليس هناك‬ ‫م��ا ي��خ��س��ره‪ ،‬ط��امل��ا ك���ان ق��د كسب‬ ‫األهم‪ :‬حريته‪.‬‬ ‫وه��و ف��ي ذل��ك ك��ان كبير الشبه‬ ‫ب���ب���ط���ل ارن����س����ت ه���م���ن���غ���واي في‬ ‫«ال��ع��ج��وز وال��ب��ح��ر»‪ ،‬ال���ذي خاض‬ ‫معركة اختبار قوة اإلرادة في رحلة‬ ‫ع��ودت��ه امللحمية م��ن عمق احمليط‬ ‫إلى الشاطئ‪.‬‬

‫* كاتب من البحرين‬


‫الـملـحـق ‪18‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال تنساق خلف موضوعة «األنوثة‪ -‬الذكورة» كثنائية تتحكم في مأساة المرأة‬

‫ال ّسيري والرّوائي في قصص ربيعة ريحان‬

‫إبراهيم احلجري *‬

‫تظل ربيعة ريحان وفية لنهجها‬ ‫السردي‪ ،‬الذي يخلص للحكاية ويقترب‬ ‫َّ‬ ‫م��ن ع��وال��م ال��ن��اس ويوميهم‪ ،‬ويرصد‬ ‫جتربة الذات في عالقتها مع عواصف‬ ‫اليومي وعواطفه؛ مرتكزا على اقتناص‬ ‫اللحظات املشتركة‪ ،‬املثيرة واملستفزة‪،‬‬ ‫ومغترفا للتقاطعات والتماسات التي‬ ‫توحد أسئلة املجموعة البشرية التي‬ ‫ّ‬ ‫تنتمي إليها الكاتبة‪ ،‬مراعيا التطورات‬ ‫واالن���ع���ط���اف���ات ال���ت���ي حت��ك��م الراهن‬ ‫وأسئلته‪ .‬ويبدو هذا الوفاء حتى في‬ ‫آخ��ر نصوصها القصصية املنشورة‬ ‫في موقع كيكا اإللكتروني‪( :‬داء عضال‪،‬‬ ‫مقام احلرج واالرتياب‪ ،‬نخب مصاحلة‪،‬‬ ‫م��وع��د ف��ي ال��رب��ي��ع‪ ،‬ال��ع��ج��وز‪ ،‬تلك هي‬ ‫املعضلة) واملجموعة بني دفتي كتاب‬ ‫«ك�لام ن��اق��ص»‪ .‬وبالرغم من ك��ون هذه‬ ‫القصص أنتجت في حلظات وطقوس‬ ‫مختلفة‪ ،‬وف��ارق��ت بينها املوضوعات‬ ‫وأس��ب��اب ال���ن���زول‪ ،‬ف��إن��ه��ا جتتمع في‬ ‫إط��ارات املكان‪ ،‬وتتوحد في ما يخص‬ ‫الرسالة النصية؛ ويصل بينها مجتمعة‬ ‫خيط رفيع يتعلق باستراتيجية العمل‬ ‫الورشي املختبري للسرد‪ ،‬واالنشغال‬ ‫ال���واع���ي ع��ل��ى ال��ف��ك��رة وامل��ض��م��ون أو‬ ‫ب��ع��ب��ارة أدق «امل��ف��ه��وم» وف���ق تصور‬ ‫مبرمج ملشروع نصي كبير يجمع شتات‬ ‫التجربة ويلمها في بنية واحدة يتناغم‬ ‫فيها كل من الشكل واملضمون‪ ،‬ويتآزر‪،‬‬ ‫من أجل حتقيقها‪ ،‬املبنى واملعنى‪.‬‬ ‫السرد المرجعي‪:‬‬ ‫ت��س��ت��ن��د ق��ص��ص رب��ي��ع��ة ريحان‬ ‫ف��ي تشييد ع��وامل��ه��ا التخييلية على‬ ‫املعطيات املرجعية التي تستقيها من‬ ‫الواقع العياني‪ ،‬وهي م��ادة ُت ْستنبت‪،‬‬ ‫أس��اس��ا‪ ،‬داخ���ل ال��ن��ص القصصي من‬ ‫أج����ل خ��ل��ق ج�����دال ق����وي ب�ي�ن الواقع‬ ‫وامل��ت��خ��ي��ل إص�����رارا م��ن ال��ك��ات��ب��ة على‬ ‫وصل املعيش من التجارب اإلنسانية‬ ‫ب��ال��ه��ج��اس��ي واحمل���ل���وم ب��ه والرغبات‬ ‫املنسية والتخييالت واالستيهامات‪،‬‬ ‫وه����ي أش���ي���اء ال ت��ك��ت��م��ل الشخصية‬ ‫اإلنسانية إال بتوفرها مجتمعة‪ .‬وهذا‬ ‫ما يجعل قصص ربيعة ريحان أقرب‬ ‫إلى القارئ‪ ،‬لكونها تخاطب فيه اجلانب‬ ‫ال ّ‬ ‫الواعي بلغة متيسرة وأسلوب بليغ‪،‬‬ ‫فينساق خلف ظ�لال احملكي مطمئنا‬ ‫إلى حبكاتها ومنعطفاتها التي تتدرج‬ ‫ب��ه م��ن ال��واق��ع��ي احمل��س��وس واملألوف‬ ‫من خالل األمكنة واألزمنة والشخوص‬ ‫املعروفة لدى املتلقي املغربي (خاصة‬ ‫منه املسفيوي)‪ ،‬لترتقي به إلى ملكوت‬ ‫اخل���ي���ال‪ ،‬ح��ي��ث ت��ت��ح��ول ت��ل��ك األسناد‬ ‫واحل��وام��ل وامل� َ�ع� ّي��ن��ات املرجعية إلى‬ ‫مجرد رموز حتتمل التأويل والتحويل؛‬ ‫لتصبح مشحونة ب��ال��دالالت واملعاني‬ ‫التي ليست بالضرورة هي نفسها التي‬ ‫حتملها في الواقع مثلما يعرفها؛ وإن‬ ‫كانت في كثير من األحيان جتمع بني‬ ‫الدّاللتني الواقعية املرجعية والرمزية‬ ‫التخييلية‪.‬‬ ‫ومي��ك��ن التمييز داخ����ل البنيات‬ ‫املرجعية القصصية بني‪:‬‬ ‫‪ - 1.1‬ال��ف��ض��اء امل��رج��ع��ي ال���ذي‬ ‫يحيل‪ ،‬في أغلب مؤشراته‪ ،‬على أمكنة‬ ‫تنتمي إلى املدار اجلغرافي ملدينة آسفي‬ ‫ومحيطها‪ :‬امل��دي��ن��ة ال��ق��دمي��ة‪ ،‬سيدي‬ ‫بوذهب‪ ،‬قصر البحر‪ ،‬قبر الولي الصالح‬ ‫س��ي الطاهر بلكبير‪ ،‬البحر‪ ،‬امليناء‪،‬‬ ‫سيدي بوزكري‪ ،‬درب بوجرتيلة‪ ،‬هضبة‬ ‫سيدي بوزيد‪ ،‬آسفي‪ ،...‬وهي مؤشرات‬ ‫حت��ض��ر ف���ي امل�ت�ن ض��اج��ة بحمولتها‬ ‫السوسيوثقافية‪.‬‬ ‫‪ - 2.1‬االس���م العلم؛ وه��ي أسماء‬ ‫ليست غريبة عن ساللة األسماء املغربية‬ ‫امل���ت���داول���ة‪ ،‬وت��ص��ر ال��ك��ات��ب��ة أن تورد‬ ‫األسامي بالطريقة التي تتردد بها على‬ ‫ألسنة الناس؛ خاصة تلك التي تضاف‬ ‫إليه مقوالت قبلية تدل على التحبيب‬ ‫واالحترام واإلكبار‪ :‬مثل «سيدي» التي‬ ‫تنضاف إلى أسماء الذكور؛ و»اللة» التي‬ ‫تضاف إل��ى أس��م��اء اإلن���اث‪ .‬وب��ق��در ما‬ ‫متثل هاته األسماء عالمات متواترة في‬ ‫امل��ت��داول اجلمعي؛ فهي أيضا حتضر‬ ‫بثقلها الرمزي الذي ينبثق عن وجدان‬ ‫الرواة؛ وهم يستعيدون ارتباطات هذه‬ ‫العالمات مبواقف وذكريات وانفعاالت‬

‫ربيعة ريحان‬

‫عاشها األب��ط��ال ف��ي حل��ظ��ات الطفولة‬ ‫وال��ش��ب��اب ف��ي زم��ن مسترجع‪ .‬إنها ال‬ ‫وإغناء للرصيد‬ ‫حتضر كحوافز للحكي‬ ‫ٍ‬ ‫ال���رم���زي ف��ح��س��ب‪ ،‬ب���ل حت��ض��ر أيضا‬ ‫لتجسد شخوصا من دم وحل��م عبرت‬ ‫ال��ه��ن��اك وت��رك��ت آث��اره��ا ال��رم��زي��ة عبر‬ ‫ذاكرة الرواة في الزمن النفسي املنفلت‬ ‫(األم���س)‪ ،‬لتبتكر الكتابة‪ ،‬هنا‪ ،‬حياة‬ ‫جديدة لهاته الكائنات والفضاءات عبر‬ ‫تقدميها للقراء ومتديد عمرها الرمزي‬ ‫من خالل ت��داول قرائي مختلف يراعي‬ ‫خ��ص��وص��ي��ات ال��ع��ص��ر‪ ،‬مثلما يراعي‬ ‫خصوصية العمل التخييلي السردي‪.‬‬ ‫‪ - 3.1‬السلوكات اليومية للناس‪:‬‬ ‫القاصة ربيعة ريحان‬ ‫لم تستدع‬ ‫ّ‬ ‫املشيرات املكانية واالسمية فحسب‪،‬‬ ‫ب��ل اس��ت��ل��ه��م��ت ك��ذل��ك ن��ب��ض املجتمع‬ ‫وإيقاعاته ومنحته حياة ج��دي��دة في‬ ‫ن��ص��وص��ه��ا‪ ،‬مب���ا ي��ج��ع��ل��ه ب��ع��ي��دا عن‬ ‫أن ي��ك��ون م��ج��رد م��ح��اك��اة س��اخ��رة أو‬ ‫استنساخ م��وارب‪ .‬إنه توظيف واع ملا‬ ‫��واس ال���رواة الذين تطلقهم‬ ‫تلتقطه ح� ُّ‬ ‫في كل املواقع التي تتماس فيها القيم‬ ‫وامل��واق��ف اإلن��س��ان��ي��ة؛ وتتقاطع فيها‬ ‫امل��ص��ال��ح واالن��ف��ع��االت‪ ،‬يعيد صياغة‬ ‫امل��ش��اه��د اإلن��س��ان��ي��ة ال��واق��ع��ي��ة‪ ،‬وفق‬ ‫استراتيجية نقدية– سردية تشخص‬ ‫احلالة املجتمعية قبل أن تعرضها على‬ ‫الشخوص وال��� ّرواة كي يق ّلبوها على‬ ‫السخرية أو‬ ‫أوجهها إما بالتمحيص أو ّ‬ ‫املقابلة أو الرفض املباشر‪ .‬وبهذا العمل‬ ‫تكون نصوص ربيعة ريحان في قلب‬ ‫الصراع املتدخل بني الطبقات واألفكار‬ ‫والرؤى املجتمعية‪ ،‬حيث يجب أن جتد‬ ‫ذات��ه��ا دوم���ا ف��ي حمة ال��ق��اع وغاباته‬ ‫اخلرافية؛ لذلك جتد قصصها النابضة‬ ‫بحال ال��ن��اس وهمومهم وخساراتهم‬ ‫وأسئلتهم وأسلوب تفكيرهم؛ طريقها‬ ‫السلس إلى قلوب القراء من كل الفئات‪.‬‬ ‫ترصد الكاتبة عبر محكيها‪ ،‬فضال‬ ‫عن ذلك‪ ،‬مادة إثنوغرافية مهمة تتعلق‬ ‫خصيصا باملتخيل الشعبي في مرحلة‬ ‫م��ن امل��راح��ل ال��دق��ي��ق��ة واحل��اس��م��ة في‬ ‫تاريخ مدينة عريقة (آسفي)؛ واملقصود‬ ‫ه��ن��ا ال��ت��اري��خ ال����ذي ال ت��س��ج��ل��ه كتب‬ ‫ال��ت��اري��خ‪ ،‬ال��ت��اري��خ املنسي واملهمش‪،‬‬ ‫الذي يعبر في هدوء دون أن ينتبه إليه‬ ‫أح��د ألن��ه يقع ف��ي ال��ظ�لال واحلواشي‬ ‫السفلى وتلتهب‬ ‫التي تغلي بالطبقات ُّ‬ ‫لنسميها «البرك‬ ‫ب��ن��ار معاناتها‪ ،‬أو‬ ‫ّ‬ ‫اآلسنة» التي ليس مبقدور كاتب‬

‫التاريخ اقتحامها‪ ،‬فهي عوالم ال ترحب‬ ‫س��وى بالكتاب دقيقي املالحظة‪ ،‬ذوي‬ ‫اخل��ب��رات ال��ك��ب��ي��رة مب��س��ارب األحياء‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة ورده���ات���ه���ا وفضاءاتها؛‬ ‫��واس ك ّلها‪ .‬ومن‬ ‫الكتاب متي ّقظي احل� ّ‬ ‫السلوكات املجتمع ّية التي ترصدها‬ ‫ّ‬ ‫هاته النصوص؛ أذكر‪:‬‬ ‫تزوج البنات في سن مبكرة (زواج‬ ‫القاصر)؛‬ ‫محاصرة الرجال للنساء وسجنهن‬ ‫في البيوت ربطا لهن بالشر واملكائد؛‬ ‫وف�������رة ال����س����ردي����ن ب���آس���ف���ي في‬ ‫ط��ف��ول��ة ال��ك��ات��ب��ة؛ ث��م ب��داي��ة انقراضه‬ ‫مع امل � ّد الصناعي واكتساح النفايات‬ ‫ال��ف��وس��ف��وري��ة وال��ك��ي��م��اوي��ة لشواطئ‬ ‫آس��ف��ي‪ .‬ي��ق��ول ال����راوي ف��ي قصة «داء‬ ‫ع��ض��ال»‪« :‬ه��ي تعرف أن السردين في‬ ‫آسفي ك��ان الوقت ما من زم��ن الصيد‬ ‫احلافل شيء ال يباع وال يشترى‪ .‬يكفي‬ ‫أن تذهب إل��ى امليناء لكي حتصل من‬ ‫البحارة على ما يكفيك للشواء والقلي‬ ‫وصنع كويرات الكفتة اللذيذة‪ .‬طبعا إنه‬ ‫شيء ال يخطر على البال وليس تزييفا‬ ‫للواقع؛ ولكنه كان كذلك بالفعل ورغم‬ ‫شح البحر بسبب تلوثه بكيميائيات‬ ‫ماروك فوسفور يبقى ثمن السردين في‬ ‫هذه املدينة رمزيا إذا ما قيس بأثمان‬ ‫امل��دن األخ��رى التي ال يتوفر فيها هذا‬ ‫النوع من السمك بنفس الكميات ونفس‬ ‫اجلودة العالية ونفس املذاق»‪.‬‬ ‫س����رد ب��ع��ض م���ا ك����ان ي��ج��ري من‬ ‫م��روي��ات النساء واحتيالهن على فك‬ ‫األس���ر واالن��ت��ق��ام م��ن ال���رج���ال‪ ،‬تقول‪:‬‬ ‫«النساء جبارات رغ��م كل القمع فيهن‬ ‫قادرات على خلق أجوائهن والتمتع مبا‬ ‫يسرقن من وقت خارج رقابة األزواج»‪.‬‬ ‫منع النساء من اخلروج من البيت‬ ‫ألي سبب من األسباب‪،‬‬ ‫ال���ل���ب���اس‪ :‬ال��ت��ك��ش��ي��ط��ة‪ ،‬النقاب‪،‬‬ ‫احلايك‪ ،‬العونية‪...‬‬ ‫مقارنة الوضع األخالقي بني األمس‬ ‫واليوم (ازدياد وتيرة التحرش باملرأة)‬ ‫من المحكي الذاتي إلى المحكي الروائي‬ ‫ت��ك��ت��ب رب���ي���ع���ة ري����ح����ان ال���ن���وع‬ ‫القصصي ب��وف��اء‪ ،‬مخلصة لتقاليده‬ ‫العريقة‪ ،‬ومجددة خلصيصاته النوعية‬ ‫دون مساس بهيكله اجلوهري‪ ،‬وفكرها‬ ‫م��وص��ول ب��ف��ك��رة امل��ش��روع القصصي‬ ‫الكبير‪ ،‬ال���ذي وإن اختلفت مكوناته‬ ‫وموضوعاته‪ ،‬يظل مشدودا إلى جوهر‬

‫يحكمه برمته‪ .‬تلك اخليوط القوية التي‬ ‫تلف التجربة وجتعلها ت��دور في فلك‬ ‫رسالة موحدة ترومها الكاتبة من خالل‬ ‫فعل الكتابة‪.‬‬ ‫إن ال��ت��ج��رب��ة تنطلق م��ن ال���ذات‬ ‫كمحور‪ ،‬لتوسع أفقها بالتدريج ل َتسع‬ ‫العالم م��ن حولها‪ .‬ول��ع��ل ه��ذا العمل‬ ‫االستراتيجي في احلكي هو ما ينحو‬ ‫ّ‬ ‫ب��ال��ن��وع القصصي‪ ،‬كما تعيه ربيعة‬ ‫ريحان‪ ،‬منحى النوع الروائي الذي يكاد‬ ‫يضم تالفيف التجربة ككل حتت جناحه‪،‬‬ ‫مستند ًا‪ ،‬في ذلك‪ ،‬على عتبة التفصيل‬ ‫السردي؛ والتوصيف املتردد للفضاءات‬ ‫والشخوص؛ احملكومني بطابع احملكي‬ ‫الذاتي املب َّأر برؤية جوانية للعالم‪ .‬وهذا‬ ‫التمفصل ْ‬ ‫الرؤيوي للعالم من خالل فعل‬ ‫الكتابة هو ما ميكن أن َن ِس َم ُه جتاوزا‬ ‫بـ»جامع النص»‪.‬‬ ‫‪ - 1.2‬السير‪ -‬ذاتي‪:‬‬ ‫تنتصر الكتابة لدى ريحان حملكي‬ ‫السرد‬ ‫ال��� ّذات‪ ،‬ا ّل��ذي يكاد يكون ب��ؤرة ّ‬ ‫ون��وات��ه األس��اس��ي��ة‪ ،‬وم��ا دون ذل��ك هو‬ ‫تفريع عن األصل‪ ،‬وأقصد هنا احملكي‬ ‫ال��ذات��ي ال��ذي ينطلق م��ن ذات الراوي‬ ‫كمعبر‪ ،‬لينفذ‪ ،‬من خالله وع��ب��ره‪ ،‬إلى‬ ‫ذوات اآلخرين املنتمني إلى املجموعة‬ ‫الصغيرة التي تشترك معها الكاتبة‬ ‫املكانَ والزمانَ واألسئل َة‪ ،‬وأعني بذلك‬ ‫املجموعة التي تشكلت في الهُ نا (آسفي)‬ ‫واآلن (طفولة الراوية)‪ ،‬فكانت املرجع‬ ‫الذي ُتستمد منه مادّة احلكي‪ ،‬واملع َ‬ ‫ني‬ ‫الذي يفيض باحلكاية واألسطورة‪.‬‬ ‫‪ - 1.1.2‬أسطورة «آسفي»‪:‬‬ ‫اتخذت ربيعة ريحان آسفي املكان‬ ‫اجلغرافي بفضاءاته املتعددة املسكونة‬ ‫برائحة التاريخ‪ ،‬وعبق األسطورة‪ ،‬وثقل‬ ‫اليومي‪ ،‬وسحر التشكيل اجلغرافي‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫(املعمار اخلرائطي‪ ،‬البحر‪ ،‬األسوار‪،‬‬ ‫الثروة السمكية‪ ،‬هضبة سيدي بوزيد‪،‬‬ ‫األف��ض��ي��ة ال��ط��ق��وس��ي��ة‪ ...)...‬ل��ق��د بات‬ ‫الفضاء اآلس��ف��وي هوسا ملحاحا في‬ ‫جتربة الكتابة‪ ،‬بالرغم من كون الكاتبة‬ ‫انتقلت ف��ي مرحلة مبكرة م��ن عمرها‬ ‫إل��ى م��دن أخ���رى‪ ،‬لكن‪ ،‬على م��ا يبدو‪،‬‬ ‫ظل املخيال السردي متمسكا بالفضاء‬ ‫األول؛ امل��ه��د ال���ذي تشكلت فيه هوية‬ ‫ال��ذات املتعددة؛ ومنها موهبة الكتابة‬ ‫نفسها التي ظلت متكئة على مخزون‬ ‫الذاكرة‪ ،‬وكأن الكاتبة تعيش في املدن‬ ‫امل��رك��زي��ة ب��اجل��س��د‪ ،‬ف��ح��س��ب‪ ،‬مانحة‪،‬‬ ‫ب��ذل��ك‪ ،‬ال��ف��ض��اء ال��ذاك��ري املتشكل من‬

‫املادة اإلثنوغرافية املستمدة من املعرفة‬ ‫باملكان األول (آسفي)‪ ،‬الوجدان والفكر‬ ‫معا‪ .‬لذلك بات احملكي املسفيوي املادة‬ ‫األولية التي يتكون منها جسد القص‬ ‫ل���دى رب��ي��ع��ة ري���ح���ان‪ .‬وه���و م��ح��ك��ي ال‬ ‫يستحضر املؤشرات املكانية لفضاءات‬ ‫آسفي فحسب‪ ،‬بل أيضا يستدعي املادة‬ ‫السوسيوثقافية ال��ت��ي ترتبط بهذه‬ ‫ال��ف��ض��اءات‪ ،‬وه���ذا م��ا يجعل آسفي‪،‬‬ ‫وفق هذا احلضور التمثلي‪ ،‬لدى ربيعة‬ ‫ريحان‪« ،‬أسطورة» الكتابة‪.‬‬ ‫إن «آسفي» الفضاء اإلثنوغرافي‪،‬‬ ‫���ص����وري عبر‬ ‫ب���ال���رغ���م م���ن م��ث��ول��ه ال� ّ‬ ‫امل���ؤش���رات امل��رج��ع��ي��ة احمل����ال عليها‬ ‫نصيا‪ ،‬يتحول إل��ى فضاء محلوم به؛‬ ‫متخيل تصنعه الكاتبة وف��ق عمليات‬ ‫التخيل وال��ت��ذوي��ت؛ خ��اص��ة ّمل��ا يتخذ‬ ‫�س��رد بعدا نقديا‪ .‬إن��ه ليس «آسفي»‬ ‫ال� ّ‬ ‫�س��ي��اح‪ ،‬بل هو‬ ‫كما ي��راه العابرون وال� ُّ‬ ‫يسكن الوجدان؛‬ ‫«آسفي» العميق الذي ْ‬ ‫هو «آسفي» ريحان وحدها‪.‬‬ ‫العائلي‪:‬‬ ‫السر ُد‬ ‫‪ّ - 2.1.2‬‬ ‫ُّ‬ ‫ما يثير االنتباه في قصص ربيعة‬ ‫ريحان هو حضور ال ّنسق العائلي الذي‬ ‫يظل اخلزان احلافل الذي يستلهم منه‬ ‫َ‬ ‫واألحداث‪ .‬وتع ُّد هذه‬ ‫الشخوص‬ ‫روا ُتها‬ ‫َ‬ ‫السرد ال ّذاتي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫اخلصيصة من أهم مالمح ّ‬ ‫ُ‬ ‫الوسط‬ ‫حيث تظل ال ّذات مشدود ًة إلى‬ ‫َ‬ ‫االجتماعي الذي نشأت فيه‪ ،‬ليس بغاية‬ ‫ّ‬ ‫التقديس واإلعجاب فحسب‪ ،‬بل أيضا‬ ‫بغاية النقد وتشريح األعراف والتقاليد‬ ‫وتشخيص الهنات التي كانت تطول‬ ‫العالقات ب�ين األش��خ��اص‪ ،‬والهفوات‬ ‫التي كانت تخلخل البنية االجتماعية‪،‬‬ ‫خاصة فيما يتعلق باألسرة األبيسية‬ ‫التي تهيمن فيها السلطة املطلقة للرجل‬ ‫(الذكر)‪ ،‬مما يو ّلد ر ّد فعل معاكس من‬ ‫ط��رف امل��رأة التي تص ّر على ف� ّ�ك قيود‬ ‫األسر ولو على سبيل ارتكاب اخلطيئة‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫وكذا ال ّنسق ال ّثقافي الذي يتح ّكم في‬ ‫تمعي‪.‬‬ ‫املج‬ ‫ُبنى القاع ْ‬ ‫ّ‬ ‫��ي من‬ ‫وي��ن��ب��ث��ق ال���س���رد ال���ع���ائ���ل� ُّ‬ ‫احلضور ال ّ‬ ‫الفت لشخصية اجلدة التي‬ ‫تتخ ُذ هنا؛ في القصص بعد ًا رمزي ًا‪،‬‬ ‫وكأنها وادي عبقر الذي يلهم الشعراء‪،‬‬ ‫داللة على أنّ‬ ‫القاصة ورثت احلكي أب ًا‬ ‫ّ‬ ‫عن جد متجيد ًا لساللة ّ‬ ‫ح��ك��اءة‪ .‬يقول‬ ‫ال����راوي ف��ي ق��ص��ة «ن��خ��ب مصاحلة»‪:‬‬ ‫«س��أح��رض ج��دت��ي على أن حت��ك� َ�ي لي‬ ‫عن ذل��ك مبزيد من التفاصيل الدقيقة‬ ‫منتهية إلى التركيز على تلك التبعات‬ ‫املفاجئة املصاحبة لتناول احلشيش‪.‬‬ ‫لن أح��دد جلدتي‪ ،‬في البداية‪ ،‬ما أراه‬ ‫م��ن��اس��ب��ا ل��ل��ك�لام؛ ف��ه��ي ك��ان��ت شديدة‬ ‫ّ‬ ‫الشعبية وعالقاتها االجتماعية‬ ‫كثيفة؛ وف��ي جعبتها م��ا يعد‬ ‫وال يحصى من تلك السخافات‬ ‫امل��ض��ح��ك��ة ال��ت��ي ت��ن��ت��ه��ي بها‬ ‫غالبا كل احلكايا الصادرة من‬ ‫النساء واملختومة بتوقيعات‬ ‫من األزواج‪.»...‬‬ ‫ل��ق��د ف���رض ارت���ب� ُ‬ ‫��اط فعل‬ ‫احلكي بنوستاجليات الطفولة‬ ‫األسرة‬ ‫احلضو َر‬ ‫َّ‬ ‫القوي ألجواء ْ‬ ‫الصغيرة والعائلة الكبيرة‬ ‫التي ت ّتسع الحتواء ْ‬ ‫األخوال‬ ‫العمات‬ ‫واألعْ ����م����ام وب���ن���ات‬ ‫ّ‬ ‫وب��ن��ات اخل����االت واجل����ارات‬ ‫احلي‪.‬‬ ‫وبنات‬ ‫ّ‬ ‫‪ - 3.1.2‬األط����روح����ة‬ ‫ال ّنسوية‪:‬‬ ‫ت���ك���اد ت���ك���ون الرسالة‬ ‫الكبرى من خالل املنجزات‬ ‫النصية ل��دى ربيعة ريحان‬ ‫هي الدفاع عن قضية املرأة‪،‬‬ ‫وتشريح وضعها املأساوي‪،‬‬ ‫وتشخيص معاناتها بشكل‬ ‫فاضح ومؤثر‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة ه��ي جوهر‬ ‫الهوية الفردية‪ ،‬فضال عن‬ ‫كونها تشكل نواة التحول‬ ‫السوسيولوجي املُراهَ ن‬ ‫عليها مجتمع ّي ًا‪ ،‬وإذا كان‬ ‫ُ‬ ‫بعض الكاتبات يعتبرن أن‬ ‫ال ّرجل هو س ّر تعاسة املرأة‪ ،‬فإن ريحان‬ ‫تعتبر أنّ ال � ّرج��ل م��ا ه��و إ ّال ج��زء من‬ ‫نسق ثقافي يتحرك في اخلفاء في شكل‬ ‫منظومة قيم ّية متخلفة تتخ ُذ الرجل‬ ‫واجه ًة مباشرة لها‪ .‬يقول ال��راوي في‬ ‫قصة «نخب مصاحلة»‪« :‬الرجال شكلوا‬

‫تنت�رص الكتابة‬ ‫لدى القا�صة‬ ‫ملحكي‬ ‫ّ‬ ‫الذات ا ّلذي‬ ‫يكاد يكون‬ ‫ب�ؤرة ال�سرّ د‬ ‫ونواته‬ ‫الأ�سا�سية‬ ‫وما دون ذلك‬ ‫هو تفريع‬ ‫عن الأ�صل‬

‫نصف ال��ك��ارث��ة بالنسبة لنا ف��ي هذا‬ ‫الزمن؛ والنصف الباقي نشكله ألنفسنا‬ ‫بانغماسنا في تفاصيل احلياة التي‬ ‫شرط‬ ‫نخوضها إكراما للتح ّرر في غياب ٍ‬ ‫يسن ُد جتربتنا في اله ّم وال ّتعب ال ّلذين‬ ‫ْ‬ ‫ندخلهما أحيانا بال خيار‪.»...‬‬ ‫وم���ن ال��ظ��واه��ر املجتمعية التي‬ ‫تتجلى فيها املرأة ضحية‪ ،‬أذكر‪:‬‬ ‫منع النساء من اخلروج؛‬ ‫التطليق ألسباب واهية (فلتة لغوية‬ ‫مثال أو خروج لقضاء حاجة ملحة‪)...‬‬ ‫الزواج املبكر للقاصرات؛‬ ‫الوالدة في سن مبكرة؛‬ ‫القيام بأعمال البيت وأعمال أخرى‬ ‫خاصة بالرجال‪...‬‬ ‫التحرش واالعتداء‪...‬‬ ‫وم��ا مييز كتابات ربيعة ريحان‪،‬‬ ‫فيما يخص أطروحتها النسوية‪ ،‬أنها‬ ‫ال تنساق خلف موضوعة (األنوثة‪-‬‬ ‫الذكورة) كثنائية تتحكم في مأساة املرأة‬ ‫تاريخيا‪ ،‬باعتبارها العامل الوحيد في‬ ‫تكريس الوضع‪ ،‬بل توسع دائرة النقاش‬ ‫السوسيولوجي إلى دائرة القيم املتحكم‬ ‫في املتخيل الشعبي؛ والتشكيل الثقافي‬ ‫لدى النساء أيضا باعتبارهن يتحملن‬ ‫جزءا كبيرا في صنع وضعهن الدرامي‬ ‫داخل مجتمع إنكاسي‪.‬‬ ‫المحكي الروائي‪:‬‬ ‫يلتفت قارئ قصص ربيعة ريحان‬ ‫إل��ى مالحظة أس��اس��ي��ة على مستوى‬ ‫اخل���ط���اب‪ ،‬وه����ي احل���ض���ور الروائي‬ ‫الطافح‪ ،‬سواء من خالل البنية الشكلية‬ ‫للقصص؛ أو من خ�لال األدوات التي‬ ‫ت��س��ت��ع�ين ب���ه���ا ف����ي ص���ن���ع احلكاية‬ ‫وبنائها‪.‬‬ ‫‪ - 1.3‬التفصيل‪:‬‬ ‫القصة متيل‪ ،‬من حيث‬ ‫إذا كانت‬ ‫ّ‬ ‫م��ورف��ول��وج��ي��ت��ه��ا‪ ،‬وم��ع��م��اري��ت��ه��ا؛ إلى‬ ‫التكثيف‪ ،‬والثغرة أو القفزة؛ والتلميح‬ ‫بدل التصريح‪ ،‬واإلش��ارة بدل العبارة‪،‬‬ ‫فإن ربيعة تروم‪ ،‬عن وعي‪ ،‬إلى كسر هذا‬ ‫اخلصيصات‬ ‫التقليد؛ مستعيرة‪ ،‬بذلك‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫النوعية جلنس ال ّرواية؛ فهي تنصرف‬ ‫إل��ى متديد احلكي ع��ن طريق اعتماد‬ ‫ال��ت��ص��ري��ح‪ ،‬ب��ال��وق��ائ��ع ك��ل��ه��ا؛ وم���لء‬ ‫البياضات بني احلاالت والتحوالت التي‬ ‫تطبع أفعال الشخوص ومعالم املكان؛‬ ‫املتلقي من متاعب إعادة‬ ‫وه��ذا يعفي‬ ‫َ‬ ‫البناء والربط بني مفاصل احلكي‪ ،‬كما‬ ‫أنها توظف تقنية احلكي الفوضوي‬ ‫الذي ال بداية وال نهاية له انسجاما مع‬ ‫ُ‬ ‫يغرف‬ ‫السرد الروائي الذي‬ ‫مقتضيات ّ‬ ‫محكي الذات واملكان‪.‬‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫‪ - 2.3‬ال ّتوصيف‪:‬‬ ‫ت��رت��ه��ن ال��ك��ت��اب��ة لدى‬ ‫ري��ح��ان إل��ى مكون الوصف‪،‬‬ ‫ب���غ���اي���ة إض��������اءة ال���ع���وال���م‬ ‫وال���ش���خ���وص‪ ،‬ح��ي��ث تعمل‬ ‫مبا ميكن تسميته بـ»وصف‬ ‫ال��ت��ك��ش��ي��ف»‪ ،‬ال����ذي يحرص‬ ‫على فضح امل��س��ارب املعتمة‬ ‫وتوضيح اجلوانب الغامضة‬ ‫في الذات واملكان‪ ،‬إذ ال يتورع‬ ‫�س��رد ع��ن ال��ت��وق��ف م��ن أجل‬ ‫ال� ّ‬ ‫وص��ف شخصية أو مكان أو‬ ‫زم��ان أو انفعال‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫ميطط عملية احلكي ويوقف‬ ‫السرد‪ ،‬وهو العمل الذي‬ ‫عملية ّ‬ ‫يترك النوع القصصي لفائدة‬ ‫النوع الروائي‪.‬‬ ‫‪ْ 3.3‬‬‫السردي‪:‬‬ ‫املش ُروعُ ّ‬ ‫إن ربيعة ال تكتب قصص ًا‬ ‫مستقلة؛ وال ترسم عوال َم وجزر ًا‬ ‫ّ‬ ‫تسخر طاقاتها‬ ‫م��ت��ب��اع��د ًة‪ ،‬ب��ل‬ ‫وحواسها السردية كاف ًة لكتابة‬ ‫ّ‬ ‫نص كبير تنسج ُم كل مكوناته‬ ‫لتؤدي‬ ‫امل��ع��م��اري��ة وال���دالل���ي���ة‬ ‫َ‬ ‫رس��ال� ًة م��وح��د ًة؛ وم��ا استقاللية‬ ‫إجرائي‬ ‫عمل‬ ‫النصوص س��وى‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ت��ك��ت��ي��ك��ي ي��س��ع��ى إل����ى تجَ ْ �����زيءِ‬ ‫الدّاللة‪.‬‬ ‫ك��ل ه��ذا يؤكد فرضية غلبة‬ ‫�س��رد عند ربيعة‬ ‫ال��روائ��ي على ال� ّ‬ ‫ريحان‪ ،‬غير أنه س��ر ٌد يجمع بني‬ ‫تفصيل الروائي على السرد عند ربيعة‬ ‫ريحان‪ ،‬غير أنه سرد يجمع بني تفصيل‬ ‫ال���روائ���ي وع��م��ق��ه؛ وس��ح��ر الذكريات‬ ‫ونوستاجليتها‪.‬‬ ‫* ناقد وروائي من املغرب‬

‫عمق المجال‬

‫حمادي كيروم‬

‫الصورة‬ ‫املمنوعة‬

‫ن�������ظ�������م‬ ‫مهرجان تطوان‬ ‫السينمائي‪ ،‬ضمن‬ ‫فعالياته امل��وازي��ة‪ ،‬ندوة‬ ‫ح��ول السينما وح��ق��وق اإلنسان‪،‬‬ ‫مبساهمة املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫شارك فيها مجموعة من السينمائيني واملفكرين‬ ‫واحل��ق��وق��ي�ين‪ ،‬م��غ��ارب��ة وأج��ان��ب‪ .‬وق��د حضر‬ ‫ه��ذه ال��ن��دوة مجموعة م��ن ضحايا االعتقال‬ ‫السياسي املعروفة بسنوات الرصاص‪.‬‬ ‫وأث�����ار امل��ت��دخ��ل��ون خ�ل�ال ه���ذه الندوة‬ ‫مجموعة من القضايا التي جتمع بني السينما‬ ‫وحقوق اإلنسان‪ ،‬نذكر منها اعتبار السينما‬ ‫شهادة ووثيقة تاريخية على ما جرى‪ ،‬اعتماد‬ ‫السينما كوسيلة تعبيرية لتكريس ثقافة حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬استعمال السينما كوسيلة لفضح‬ ‫وتعرية التعسف واالستبداد‪ ،‬من أجل حتقيق‬ ‫احلرية والكرامة‪ .‬وقد كانت مفاهيم الضحية‬ ‫والذاكرة والنسيان والصفح من أهم املفاتيح‬ ‫الفكرية ال��ت��ي اعتمدها املتدخلون ملعاجلة‬ ‫قضية سنوات الرصاص ومقاربتها من خالل‬ ‫السينما املغربية‪ .‬وإذا كنا نعتبر أن هذه‬ ‫املفاهيم أساسية للتداول الفكري والفلسفي‬ ‫واحلقوقي لهذه القضية اإلنسانية الشائكة‪،‬‬ ‫فإن غياب مفهوم اجلالد ‪ le bourreau‬يجعل‬ ‫الصورة تظل ناقصة‪ ،‬وقد ظهرت صيرورة هذا‬ ‫النقص منذ احملاولة القيصرية‪ ،‬التي ولدت‬ ‫من رحم منتدى «احلقيقة واإلنصاف» مؤسسة‬ ‫رسمية أخ��رى أطلق عليها اس��م «اإلنصاف‬ ‫واملصاحلة»‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان م��ن��ه��ج اع��ت��م��اد «اإلن���ص���اف»‬

‫لتحقيق «املصاحلة قد رد االعتبار لكثير من‬ ‫الرجال والنساء والعائالت التي ظلت جتر‬ ‫وراءها قدرا غير عادل فإنه ساهم في تغييب‬ ‫اجل�ل�اد وال��ص��ف��ح ع��ل��ي��ه‪ .‬ك��م��ا س��اه��م تغييب‬ ‫اجل�ل�اد ف��ي ط��م��س وتغطية احل��ق��ي��ق��ة‪ ،‬التي‬ ‫الزالت ترن وتصرخ عبر ربوع البالد من خالل‬ ‫الئحة املغتالني واملختطفني ومجهولي املصير‬ ‫الذين ال قبر لهم بعد‪.‬‬ ‫إذا ك���ان ج���زء م��ن احلقيقة يتجلى في‬ ‫الكشف عن القبور‪ ،‬من اجل أن تعلن األمهات‬ ‫التي‪ ،‬انتظرت‪...‬طويال‪ ،‬احل��داد‪ ،‬اي ما يعبر‬ ‫ع��ن��ه ع��ل��م��اء ال��ن��ف��س ب��ـ ‪ faire le deuil‬ملا‬ ‫ل��ه م��ن استقرار نفسي وروح���ي وب��دن��ي‪ ،‬الن‬ ‫التصالح مع الذات ومع املجتمع ال ميكن أن‬ ‫يتحقق بالقرارات واملراسيم اإلداري��ة وإمنا‬ ‫بجبر األرواح واألجساد دون نية االنتقام أو‬ ‫الثار‪ ،‬فإن اجلزء األهم من احلقيقة يتجلى من‬ ‫خالل الكشف عن اجل�لاد باعتباره سبب كل‬ ‫هذا اخل��راب الوجودي واملدني الذي يعيشه‬ ‫املواطن املغربي‪.‬‬ ‫إن عرض شهادات الضحايا وعائالتهم‬ ‫على قناة التلفزيون ش��يء ج��ريء ومحمود‬ ‫قامت به الدولة املغربية وحققت به منوذجا‬ ‫ص��احل��ا ل��ل��ت��س��وي��ق اإلع�ل�ام���ي واحلقوقي‪،‬‬ ‫أصبح يحتذى به في دول أخرى وربحت به‬ ‫الدولة صورة إعالمية إيجابية تدحض بها‬ ‫ك��ل األط��روح��ات امل��ع��ادي��ة ف��ي م��ج��ال العدالة‬ ‫االنتقالية وترسيخ دول���ة احل��ق والقانون‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن امل��س��ك��وت ع��ن��ه ال����ذي خ��ل��ق البحة‬ ‫ف��ي أص���وات الشهود املنكسرة ه��و كابوس‬ ‫اجلالد‪ .‬هذه الصورة الغائبة واملغيبة خلقت‬

‫�إن امل�صداقية‬ ‫الفنية‬ ‫والأخالقية‬ ‫لل�سينما‬ ‫املغربية‬ ‫الزالت ناق�صة‬ ‫مادامت مل‬ ‫ت�ستطع بعد‬ ‫ان تتجر�أ على‬ ‫القب�ض على‬ ‫اجلمر‬

‫احلبسة السياسية واحلقوقية والنفسية لدى‬ ‫شعب بكامله عمل بصدق وبنية كاملة من‬ ‫اج��ل طي صفحة املاضي بشرط التمعن في‬ ‫فحصها وقراءتها وفضح اجلالد مع دفعه الى‬ ‫االعتراف واالعتذار‪.‬‬ ‫وإذا كانت ال��رواي��ة املغربية او احملكي‬ ‫التخييلي ال��ذات��ي أو ال��غ��ي��ري‪ ،‬ال���ذي متح‬ ‫م��ن م��وض��وع س��ن��وات ال��رص��اص ق��د كشف‪،‬‬ ‫بشجاعة‪ ،‬عن الوجه القبيح والكريه للجالد‪،‬‬ ‫وس��م��ى األش���ي���اء مبسمياتها امل��ب��اش��رة أو‬ ‫اإليحائية‪ ،‬فإن األفالم املغربية‪ ،‬التي عاجلت‬ ‫هذا املوضوع‪ ،‬لم تستطع أن تتخطى خوفها‬ ‫الذاتي وره��اب املرحلة‪ ،‬التي الزال��ت األنفس‬ ‫تختزنه رغم بعد املسافة نسبيا‪ ،‬ورغم حتول‬ ‫املوضوع من السياسة إلى التاريخ‪.‬‬ ‫إن الفيلم املغربي سقط ف��ي ف��خ منطية‬ ‫«ال��ش��ه��ادات التلفزية»‪ ،‬ال��ت��ي تبنت سياسة‬ ‫الصفح والسكوت عن ذكر اجل�لاد‪ ،‬كما أننا‬ ‫جند أحيانا أن بعض األف�لام حولت اجلالد‪،‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬إلى ضحية‪ ،‬والتمست له العذر‪ ،‬بل‬ ‫بحثت له عن مبررات أرجعتها إلى السياق‬ ‫ال��ع��ام امل��رت��ب��ط بالنظام السياسي السائد‪.‬‬ ‫وأم��ام هذه الوضعية اجلديدة جتد الكاميرا‬ ‫نفسها ع��اج��زة ع��ن اخ��ت��راق خوفها للقبض‬ ‫على ص��ورة اجل�لاد احلقيقي‪ ،‬املتخفي وراء‬ ‫م��ت��اري��س التراتبية السلطوية‪ ،‬ال��ت��ي تكاد‬ ‫تكتسي شكال قدريا ميتافيزيقيا‪.‬‬ ‫إن ال��ن��م��وذج‪ ،‬ال��ذي ميكن أن حتتذي به‬ ‫السينما املغربية‪ ،‬للتغلب على عقدة اخلوف‪،‬‬ ‫م��ن اج��ل كشف ص���ورة اجل�ل�اد‪ ،‬ومواجهته‬ ‫بحقيقته العارية‪ ،‬هو من��وذج سينما جنوب‬

‫إفريقيا والسينما الكمبودية‪ .‬ونحيل هنا‬ ‫على فيلم «رسائل حب زولو» للمخرج رمضان‬ ‫سليمان من جنوب إفريقيا‪ ،‬وفيلم ‪ »S21‬إوالة‬ ‫املوت»‪ ‬للمخرج الكامبودي ريثي بان‪.‬‬ ‫واجه املخرج في الفيلم األول‪ ،‬وبطريقة‬ ‫تخييلية‪ ،‬اجلالد بام أحد ضحاياه‪ ،‬ودفعه إلى‬ ‫التوتر ال��درام��ي والنفسي من أج��ل الشعور‬ ‫ب��ال��ذن��ب واإلح����س����اس ب���ض���رورة االعتراف‬ ‫والتكفير عما ارتكبت ي��داه من ظلم في حق‬ ‫الضحية‪ .‬أما الفيلم الثاني فهو فيلم وثائقي‪،‬‬ ‫ب���رع ف��ي��ه ري��ث��ي ب���ان ب��ط��ري��ق��ة ف��ن��ي��ة ن����ادرة‪،‬‬ ‫استطاع من خاللها أن يقنع أحد اجلالدين‪،‬‬ ‫ليزور معه األمكنة‪ ،‬التي ارتكب فيها جرائم‬ ‫قتل وتعذيب مجموعة من الرجال والنساء‪،‬‬ ‫قبل دفنهم بشكل جماعي‪ .‬وسيفاجئ املخرج‬ ‫اجل�لاد‪ ،‬بأحد الناجني من آلة امل��وت‪ ،‬بسبب‬ ‫كونه رساما‪ ،‬استعمله اخلمير احلمر لتوثيق‬ ‫ما يقومون به من تصفية ألعدائهم‪ .‬وقد انهار‬ ‫اجلالد‪ ،‬في األخير‪ ،‬وهو يعيد صعود الزمن‬ ‫ليطرح ال��س��ؤال األس��اس��ي‪« :‬مل���اذا فعلت كل‬ ‫هذا؟»‪.‬‬ ‫إن املصداقية الفنية واألخالقية للسينما‬ ‫املغربية الزال��ت ناقصة‪ ،‬مادامت لم تستطع‪،‬‬ ‫ب��ع��د ان ت��ت��ج��رأ ع��ل��ى ال��ق��ب��ض ع��ل��ى اجلمر‪،‬‬ ‫ودون ارت��ع��اش‪ ،‬لتشخص‪ ،‬بشكل تخييلي‬ ‫أو وثائقي‪ ،‬ص��ورة اجل�لاد‪ ،‬مبختلف صوره‬ ‫وتراتبياته‪ .‬إن مهمة السينما احلقيقية‪ ،‬من‬ ‫أجل إنصاف الضمير اإلنساني‪ ،‬هي تصوير‬ ‫اجل�لاد وتقدميه إلى العدالة التاريخية بعد‬ ‫أن عجزت العدالة القانونية‪ .‬ذلك هو حتدي‬ ‫الشهادة واالستشهاد‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫طرحت الفنانة املغربية جنات أغنيتها‬ ‫اجل ��دي ��دة «اس �ت �ح �م �ل �ن��ي»‪ ،‬ع �ل��ى حسابها‬ ‫الشخصي عبر موقع حتميل الفيديوهات‬ ‫«يوتيوب»‪ .‬وحازت هذه األغنية على إعجاب‬ ‫عدد كبير من جمهور جنات ورواد صفحاتها‬ ‫على مواقع التواصل االجتماعي‪ ،‬مؤكدين‬ ‫متتعها بصوت دافئ ال يقاوم‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫أوض��ح الفنان املغربي عبد الفتاح‬ ‫اجلريني أن «السفر إلى املغرب ُيخلصه من‬ ‫االكتئاب»‪ ،‬وأضاف قائال في تصريح ألحد‬ ‫امل��واق��ع‪« :‬أن��ا أعشق ج��و التآلف األسري‬ ‫الذي يجعل اإلنسان ال يشعر بالوحدة على‬ ‫اإلط�ل�اق‪ ،‬مهما كانت الضغوط واملشاكل‬ ‫التي يتعرض لها بشكل يومي»‪.‬‬

‫صرح الفنان اللبناني رضا أن‬ ‫«الفنان محمد عساف جنح من خالل‬ ‫تعاطف العرب مع القضية الفلسطينية‪،‬‬ ‫لكن ك���ان ه��ن��اك أص����وات أج��م��ل من‬ ‫ص����وت����ه»‪ ،‬وأض������اف أن «املشترك‬ ‫فريد غنام صوته أجمل م��ن صوت‬ ‫عساف»‪.‬‬

‫أعلن املشرفون على مشروع «قناة أطلس» أنه مت إطالق هذه القناة اجلديدة عبر القمر الصناعي» عربسات ‪ »26‬و«بدر‪ ،»26‬ل فائدة مغاربة العالم‪ .‬وحتظى القناة اجلديدة بدعم العديد من املمثليات الدبلوماسية بالرباط‪ ،‬إلى جانب عدد من الوزارات املغربية والبلجيكية‬ ‫والفرنسية‪ .‬في هذا اللقاء مع «املساء»‪ ،‬يوضح خالد القنديلي‪ ،‬صاحب القناة‪ ،‬األسباب التي جعلته وشركاءه يحولون برنامج «قناة أطلس» إلى قناة فضائية‪ ،‬ويسلط الضوء على التحديات التي يرفعونها‪ ،‬واإلضافة التي ستقدمها القناة للمشهد البصري املغربي‪.‬‬

‫القنديلي‪ :‬حلمنا تطلب ‪ 7‬سنوات‪ ..‬وهذا ما ستضيفه القناة إلى المشهد البصري المغربي‬

‫برنامج «قناة أطلس» يتحول إلى قناة تلفزية لفائدة مغاربة العالم‬

‫حاورته ‪ -‬سميرة عثماني‬

‫ ك��ي��ف ج� � ��اءت الفكرة‬‫ل��ت��ح��وي��ل ب ��رن ��ام ��ج قناة‬ ‫أط�ل��س إل��ى ق�ن��اة فضائية‬ ‫تلفزيونية؟‬ ‫< ق��ب��ل ‪ 20‬س��ن��ة‪ ،‬انطلقت‬ ‫ق���ن���اة أط���ل���س بالتلفزة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ك����أول برنامج‬ ‫م��وج��ه ل��ل��ج��ال��ي��ة املغربية‬ ‫ح�����ول ال����ع����ال����م‪ ،‬ق���ب���ل أن‬ ‫ت��خ��رج م��ن رحمها برامج‬ ‫أخ���������رى‪ ،‬ع���ل���ى األول��������ى‪،‬‬ ‫املغربية ال��ري��اض��ي��ة‪2M ،‬‬ ‫واألم��ازي��غ��ي��ة‪ ،‬وك���ذا قناة‬ ‫‪ FRANCE 2‬الفرنسية‬ ‫البلجيكية‪.‬‬ ‫وال���ت���ل���ف���زة‬ ‫وك���ل���م���ا زار البرنامج‬ ‫الدول املستضيفة للجالية‬ ‫املغربية‪ ،‬إال وتلقى دوما‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن ال��ط��ل��ب��ات من‬ ‫أب���ن���اء اجل��ال��ي��ة بتحويل‬ ‫ال����ب����رن����ام����ج إل�������ى ق���ن���اة‬ ‫تلفزيونية‪.‬‬ ‫وفي اعتقادي أن ‪ 20‬سنة‬ ‫من تراكم املكتسبات كانت‬ ‫م���دة ك��اف��ي��ة جل��ع��ل القناة‬

‫ت��س��ت��ط��ي��ع االن���ط�ل�اق من‬ ‫أرض��ي��ة صلبة والوقوف‬ ‫مبكان متميز‪.‬‬ ‫ م� ��ا ه� ��ي التحديات‬‫ال�ت��ي واجهتكم ف��ي هذا‬ ‫التحول؟‬ ‫< التحدي الذي يواجهني‬ ‫ح���ال���ي���ا ه����و ج���ع���ل هذه‬ ‫القناة تلفزة لكل املغاربة‬ ‫داخ��ل اململكة وخارجها‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن���ن���ي ال أن���ك���ر أن‬ ‫ه��ن��اك ب��ع��ض التحديات‬ ‫وال��ص��ع��وب��ات‪ ،‬كظاهرة‬ ‫ت��ف��ش��ي ال����رش����وة بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬والالعدالة املتمثلة‬ ‫في صعوبة تنفيذ األحكام‬ ‫ب��ع��د إص���داره���ا‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى املشاكل التي يتخبط‬ ‫فيها قطاع التعليم‪ .‬مثل‬ ‫ه��ذه ال��ظ��واه��ر السلبية‪،‬‬ ‫تفسر ع���زوف ع��دد كبير‬ ‫م��ن م��غ��ارب��ة امل��ه��ج��ر عن‬ ‫االس��ت��ث��م��ار ب��ب��ل��ده��م‪ ،‬كل‬ ‫هذه العراقيل والتحديات‬ ‫لم تشكل سوى دافع لي‪،‬‬ ‫ألن��ي على قناعة بوجوب‬ ‫عدم ترك املجال الستفحال‬

‫رون ستريكر رفقة خالد القنديلي خالل زيارته الستوديو القناة بالرباط‬

‫م��ث��ل ه���ذه ال��ظ��واه��ر‪ ،‬على‬ ‫العكس‪ ،‬فحب بلدنا وبلد‬ ‫أج�����دادن�����ا ي��ش��ك��ل حافزا‬

‫ل��ن��ا‪ ،‬ول��ن��ا ف��ي امل��ل��ك محمد‬ ‫السادس خير مثال يدفعنا‬ ‫للعمل والسير قدما‪.‬‬

‫شباب يطلقون من العيون «راديو‬ ‫رايس تيسا»‬

‫ مل � ��اذا ت �ط �ل��ب األم � ��ر ‪7‬‬‫سنوات كاملة؟‬ ‫< إطالق قناة تلفزية ليس‬

‫داخل وخارج‬ ‫أسماء ملنور تروي «دمعة رجل»‬

‫كإطالق راديو مثال‪ ،‬فهذا‬ ‫األخير يتطلب إمكانيات‬ ‫م����ح����دودة‪ ،‬إذ م���ن خالل‬

‫غ���رف���ة واح�����دة وأجهزة‬ ‫الهواتف الذكية نستطيع‬ ‫ال���ب���ث م���ب���اش���رة‪ ،‬عكس‬ ‫ال��ت��ل��ف��زة ال���ت���ي تتطلب‬ ‫إمكانيات لوجيستيكية‬ ‫وم��ادي��ة عالية استطعنا‬ ‫خ������ل�����ال ‪ 7‬س������ن������وات‬ ‫حتصيلها‪ ،‬ولدينا موارد‬ ‫لتغطية عمل القناة خالل‬ ‫‪ 15‬سنة ال��ق��ادم��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫م�����ن خ���ل��ال ‪ 24‬شركة‬ ‫إنتاج و‪ 22‬مراسال حول‬ ‫العالم‪ ،‬أغلبهم من الدول‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬فالقناة تشجع‬ ‫ال��ت��ع��اون جنوب‪-‬جنوب‬ ‫وجنوب‪-‬شمال‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي اإلض��اف��ة التي‬‫ستقدمها القناة للمشهد‬ ‫البصري باملغرب؟‬ ‫< أوال ق���ن���اة «أط���ل���س»‬ ‫مكملة للتلفزة املغربية‬ ‫وق����ن����وات ال�������دول التي‬ ‫يقطنها مغاربة اخلارج‪.‬‬ ‫ب���خ���ص���وص ال���وس���ائ���ل‬ ‫ال��ل��وج��س��ت��ي��ك��ي��ة‪ ،‬نتوفر‬ ‫ع��ل��ى ط��اق��م ت��ق��ن��ي وفني‬ ‫كبير‪ ،‬فقناة أطلس تتوفر‬

‫ع��ل��ى اس��ت��ودي��وه��ات بكل‬ ‫م��ن ب��اري��س‪ ،‬وبروكسيل‪،‬‬ ‫ون��ي��وي��ورك‪ ،‬ودي��ن بوش‪،‬‬ ‫والرباط‪ ،‬والدار البيضاء‬ ‫وم���راك���ش‪ ،‬و‪ 22‬مراسال‬ ‫ف��ي إفريقيا‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫ع�ل�اق���ات م���ع ‪ 24‬شركة‬ ‫ستتكفل ب��اإلن��ت��اج داخل‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ ه���ل س��ت��خ��رج القناة‬‫ع���ن ال��ن��م��ط��ي��ة السائدة‬ ‫ف���ي األخ���ب���ار والبرامج‬ ‫ب�����ال�����ق�����ن�����وات املغربية‬ ‫األخرى؟‬ ‫< ت��خ��ت��ل��ف ال���ق���ن���اة عن‬ ‫ال����ق����ن����وات األخ��������رى في‬ ‫م��ع��اجل��ت��ه��ا لإلشكاالت‬ ‫وامل����واض����ي����ع‪ ،‬فمذيعو‬ ‫ومنشطو القناة شخصيات‬ ‫معروفة م��ن امل��غ��رب ومن‬ ‫اخلارج‪ ،‬وقناة أطلس لها‬ ‫خ��ص��وص��ي��ت��ه��ا‪ ،‬م��ث�لا في‬ ‫امل��ج��ال ال��س��ي��اس��ي هناك‬ ‫برامج كبرى ستستضيف‬ ‫زع����م����اء ورؤس���������اء دول‬ ‫ومسؤولني حكوميني من‬ ‫اخلارج‪.‬‬

‫فوزي بنسعيدي في تكرمي‬ ‫مهرجان مارسيليا‬

‫بدأت روتانا عرض كليب «دمعة رجل» للمطربة‬ ‫املغربية أسماء ملنور‪ ،‬األسبوع املاضي‪ ،‬بكاميرا‬ ‫املخرج الكويتي الشاب يعقوب املهنا‪ ،‬الذي‬ ‫اخ �ت��ار م �ن��اط��ق مختلفة م��ن ط�ب�ي�ع��ة تركيا‬ ‫لتصوير أح��داث األغنية التي تعاونت فيها‬ ‫مع امللحن «ط�لال»‪ ،‬بعد أن كتبها الشاعر‬ ‫م�ب��ارك احل��دي�ب��ي وق��ام ب�ت��وزي��ع موسيقاها‬ ‫املايسترو طارق عاكف‪.‬‬ ‫وأظهر املخرج املهنا الفنانة أسماء ملنور‬ ‫بثوب رومانسي ضمن حكاية جتسدها كراوية‬ ‫وممثلة في نفس الوقت‬

‫أحالم تعلق على انسحاب عالمة بآية قرآنية‬

‫املساء‬

‫مت إط��ل�اق إذاع����ة رادي����و «راي���س‬ ‫تيسا»‪ ،‬من مدينة العيون‪ ،‬أول أمس‬ ‫االثنني‪ ،‬وه��ي إذاع��ة شبابية‪%100 ‬‬ ‫طموحها التميز وسط املجال السمعي‬ ‫البصري‪.‬‬ ‫ال��ق��ائ��م��ون ع��ل��ى امل��ش��روع أك���دوا‪،‬‬ ‫حسب البالغ الذي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬أنها إذاع��ة من الشباب‬ ‫للشباب‪ ،‬انطلقت منذ سنني من فكرة‬ ‫بسيطة لقت إقباال وترحيبا من لدن‬ ‫املستمعني على األنترنت‪ ،‬مما حفزهم‬ ‫إلى إعطاء اجلديد‪.‬‬ ‫وجاء في البالغ أنه ومع كل مجهود‬ ‫الفريق‪ ،‬ال��ذي يسهر على ه��ذه اإلذاعة‪،‬‬ ‫وال�����ذي ج��ع��ل ح��ل��م��ه غ��ي��ر م��ن��ح��ص��ر في‬ ‫مجال م��ح��دود‪ ،‬عمل على إب��راز وإظهار‬ ‫هذه اإلذاع��ة بشكل رسمي‪ ،‬اعتمادا على‬ ‫موارده املالية اخلاصة‪.‬‬

‫ووص���ف ه���ؤالء إذاع��ت��ه��م بأنها‬ ‫م���ن���ف���ت���ح���ة ع����ل����ى ج���م���ي���ع ش����رائ����ح‬ ‫امل���ج���ت���م���ع‪ ،‬ل���ه���ا ب����رام����ج متنوعة‬ ‫وحت������اول إرض������اء ج��م��ي��ع األذواق‬ ‫واستقطاب جميع الفئات‪ ،‬وخاصة‬ ‫الشباب‪.‬‬ ‫تنوعت ب��رام��ج ه��ذه اإلذاع����ة بني‬ ‫ب��رام��ج ث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬ت��وع��وي��ة‪ ،‬ترفيهية‪،‬‬ ‫ومن ضمن برامجها‪ ،‬برنامج «موالة‬ ‫ال����دار»‪ ،‬ال���ذي يهتم ب��ال��س��ي��دات وكل‬ ‫م��ا يحتجن إل��ي��ه‪ ،‬وب��رن��ام��ج «تقاليد‬ ‫وع����ادات ب��ل�ادي»‪ ،‬ال���ذي يلقي نظرة‬ ‫على تقاليد بالدنا املتنوعة‪ ،‬وبرنامج‬ ‫«امل��ت��م��ي��زون»‪ ،‬ي��ح��ك��ي ق��ص��ص أناس‬ ‫جنحوا بعد صعوبات كثيرة حالت‬ ‫دون جناحهم‪.‬‬ ‫أم����ا «م����واه����ب م���ع املايسترو»‪،‬‬ ‫فيعتني مب��واه��ب امل��دي��ن��ة‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫يناقش برنامج «مع ملعايل»‪ ،‬الثقافة‬ ‫احلسانية‪.‬‬

‫زابينغ‬ ‫‪22.30‬‬

‫‪20:00 ‬‬

‫‪12.10‬‬

‫‏‪Cirque du Freak: The Vampire's‬‬ ‫‪ Assistant‬على ال �ـ ‪ .mbc2‬يتسلل طالب متفوق‬ ‫مع صديقه املستهتر إلى عرض خاص باملمسوخني‬ ‫الغرباء‪ ،‬فيكتشفان أن مدير العرض مصاص دماء‬ ‫ولديه عنكبوت سام‪.‬‬

‫«اخلزنة‪ »2‬ع��ل��ى دب���ي‪ .‬ب��رن��ام��ج حواري‬ ‫يتناول خبايا النفس البشرية‪ ،‬وهو استكمال‬ ‫لنجاح امل��وس��م األول م��ع امل��زي��د م��ن التطوير‬ ‫الفني واملوضوعي في املوسم الثاني ‪ .‬‬

‫«مازال» مع سميرة سعيد إلى الصني‬ ‫شكل م��ن االنتشار مختلف‪ ،‬أصبحت‬ ‫تعتمده النجمة سميرة سعيد ف��ي ترويج‬ ‫كليبها األخ�ي��ر “مازال”‪ ،‬ال��ذي يبدو أنها‬ ‫أهدته لبعض القنوات الغنائية في الصني‪.‬‬ ‫ومت ع��رض الكليب على بعض القنوات‬ ‫الصينية‪ ،‬فكانت النتيجة انتشار الكليب‬ ‫ب��ال �ت��وال��ي ف��ي ع ��دد م��ن م��واق��ع الترفيه‬ ‫واألغ��ان��ي الصينية‪ ،‬محقق ًا ص��دى إضافي ًا‬ ‫لنجاحه على مستوى‪ ‬مصر‪ ‬واملغرب العربي‪،‬‬ ‫فاألغنية املغربية ال يفهمها البعض وال يدرك‬ ‫معنى كلماتها‪ ،‬لكنهم ينشروها ويستمعوا إليها‬ ‫إعجاب ًا مبوسيقاها التي خلقت أرض ًا مشتركة جديدة بني‬ ‫الفن العربي والصيني‪.‬‬

‫كـالم الصورة‬

‫«مشارف» على األولى‪ .‬يستضيف البرنامج‬ ‫وجوه ًا من عالم األدب والثقافة والفكر واإلبداع‬ ‫ويناقشهم في ع��دد من القضايا التي يعرفها‬ ‫احلقل الثقافي املغربي‪.‬‬

‫«حكمة ال��ي��وم» على السادسة‪ .‬برنامج‬ ‫يقدم في كل حلقة من حلقاته حكمة من احلكم‬ ‫امل��أث��ورة‪ ،‬التي نطق بها ذوو التجارب في‬ ‫مختلف مناحي احلياة ودروبها‪.‬‬

‫ب��ع��د ان��س��ح��اب راغ���ب ع�لام��ة م��ن جلنة‬ ‫حتكيم «آرب أي��دول ‪ »3‬وما خلفه من ردود‬ ‫أف���ع���ال‪ ،‬اك��ت��ف��ت غ��رمي��ت��ه وزم��ي��ل��ت��ه في‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬املطربة اإلم��ارات��ي��ة أحالم‪،‬‬ ‫وع��ل��ى غ��ي��ر ع��ادت��ه��ا‪ ،‬ب��ت��ج��اه��ل خبر‬ ‫االنسحاب ول��م تعلق عليه‪ ،‬واكتفت‬ ‫بكتابة اآلية الكرمية «وميكرون وميكر‬ ‫الله والله خير املاكرين»‪ .‬فهل كانت‬ ‫تقصد أح�لام أن الله أخ��ذ بثأرها من‬ ‫راغ��ب‪ ،‬خاصة وأنهما على خالف دائم‬ ‫وص���ل ح��د ال��ت��راش��ق اإلع�ل�ام���ي؟ أم أنها‬ ‫قصدت أمر ًا آخر ًا؟‬

‫‪18:00‬‬

‫التناقض هنا‪ ،‬يخص‬ ‫بشكل أكبر السياق املغربي‪،‬‬ ‫ومالئم للغوص داخل إبداع‬ ‫معاصر يتطور داخل سياق‬ ‫اجتماعي غالبا ما يتأرجح‬ ‫ما بني حرية التعبير‪،‬‬ ‫والقيود واملمنوعات‪.‬‬ ‫اجلسرالفني املقترح من‬ ‫طرف «‪La source du‬‬ ‫‪ « lion‬بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وفي إطار « ‪un Temps‬‬ ‫‪،»fort Maroc‬الذي‬ ‫أطلقته مؤسسة متحف‬ ‫احلضارات األوربية‬ ‫واملتوسطية – مارسيليا‪.‬‬

‫صورة لـ(محمد العولي)‬

‫املساء‬

‫إلى جانب عدد من األفالم العربية‪،‬‬ ‫ستكون السينما املغربية حاضرة‬ ‫في النسخة الثانية للملتقى الدولي‬ ‫للسينما العربية مبدينة مارسيليا‬ ‫بفرنسا‪ ،‬الذي انطلق أمس ويستمر‬ ‫إلى غاية ‪ 13‬أبريل اجلاري‪.‬‬ ‫وت��ه��دف ال��ن��س��خ��ة ال��ث��ان��ي��ة إلى‬ ‫ت��س��ل��ي��ط ال���ض���وء ع��ل��ى املخرجني‬ ‫ال��ذي��ن يقبعون ف��ي ال��ش��ط��ر اآلخر‬ ‫م��ن املتوسط‪ ،‬وأي��ض��ا العالقة بني‬ ‫السينما العربية والسينما الدولية‪.‬‬ ‫ويخصص امللتقى لألفالم العربية‬ ‫ال��ت��ي ت��رك��ت ب��ص��م��ة‪ ،‬خ��اص��ة خالل‬ ‫السنتني األخيرتني‪ ،‬وسيتم تكرمي‬ ‫وجه سينمائي مغربي‪ ،‬يتعلق األمر‬ ‫ب��امل��خ��رج ف���وزي بنسعيدي وفيلمه‬

‫«م��وت للبيع»‪ ،‬وال��ذي حظي بتنويه‬ ‫خ��اص م��ن ط��رف امل��خ��رج األمريكي‬ ‫م���ارت���ن س��ك��ورس��ي��زي‪ ،‬إل����ى جانب‬ ‫السينمائي التشادي محمد صالح‬ ‫هارون وفيلمه «الرجل الذي يصرخ»‪،‬‬ ‫امل���ت���وج ب��ج��ائ��زة جل��ن��ة التحكيم‬ ‫مبهرجان «كان» السينمائي‪.‬‬ ‫من األف�لام املبرمجة أيضا‪ ،‬فيلم‬ ‫«ع��م��ر» لهاني أب��ي أس��ع��د و»وداعا‬ ‫موروكو» لندير موكنيش‪.‬‬ ‫ل���ل��إش������ارة‪ ،‬ف������ال������دورة األول������ى‬ ‫ل��ل��م��ه��رج��ان ج����رت ال���ع���ام املاضي‬ ‫ف��ي إط���ار إع�ل�ان مرسيليا عاصمة‬ ‫للثقافة األوروب��ي��ة‪ ،‬وحققت جناحا‬ ‫كبيرا‪ ،‬حيث مت عرض أفالم من ‪15‬‬ ‫دول��ة وج��ذب��ت م��ا يقرب م��ن ‪ 5‬آالف‬ ‫مشاهد‪.‬‬

‫اسم وخبر‬

‫تكرمي السعدية أزكون‬ ‫سيتم تكرمي الفنانة املتألقة السعدية أزك���ون املعروفة‬ ‫بدور «لال منانة» في مسلسل «بنات لال منانة»‪ ،‬خالل الدورة الـ‪8‬‬ ‫مل��ل��ت��ق��ى م��ش��رع بلقصيري‬ ‫السينمائي م��ا ب�ين ‪ 2‬و‪5‬‬ ‫م��اي ال��ق��ادم‪ ،‬ع��ن مسارها‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي م��ن��ذ فيلمها‬ ‫األول «الطفولة املغتصبة»‬ ‫للمخرج حكيم نوري سنة‬ ‫‪ ،1993‬وف���ي���ل���م «س�����ارق‬ ‫األحالم ‪ ،»1995‬و «مصير‬ ‫امرأة « سنة ‪ ، 1998‬وفيلم‬ ‫«ك���ي���د ال��ن��س��ا» ملخرجته‬ ‫ف���ري���دة ب��ل��ي��زي��د ‪،1999‬‬ ‫و«ع���ود ال��ري��ح « للمخرج‬ ‫داوود أوالد السيد سنة‬ ‫‪ ،2001‬وف��ي��ل��م «نامبر‬ ‫وان» ملخرجه سعد الله‬ ‫‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى جتسيدها‬ ‫لشخصية األم بسلسلة‬ ‫«بنات لالمنانة»‪.‬‬


‫جمعيات بتيفلت تطالب بوضع مقاربات تنموية تشاركية‬ ‫من أجل النهوض بالمشاريع التنموية في المدينة‬

‫احلسن بنعيادة‬

‫تيفلت‬

‫انعقد مؤخرا لقاء تواصلي إعالمي‬ ‫م��ع ‪ 16‬ج��م��ع��ي��ة (م���ن ب�ي�ن اإلط����ارات‬ ‫وال���ه���ي���ئ���ات اجل���م���ع���وي���ة واملهنية‬ ‫وال��ري��اض��ي��ة ) مبقر مفوضية‬ ‫األم����������ن‪ ،‬ب����ح����ض����ور رئيس‬ ‫م��ف��وض��ي��ة األم����ن مبدينة‬ ‫تيفلت وع��دد م��ن املنابر‬ ‫اإلع�ل�ام���ي���ة املكتوبة‬ ‫واإلل���ك���ت���رون���ي���ة‪ ،‬مت‬ ‫م��ن خ�لال��ه تداول‬

‫‪20‬‬

‫الوضعية األمنية باملدينة واألسباب احلقيقة‬ ‫وراء أح��داث الشغب التي اندلعت ي��وم ‪26‬‬ ‫م���ارس امل��اض��ي وال��ت��ي نتج عنها تكسير‬ ‫وتخريب واجهات بعض احمل�لات التجارية‬ ‫ووك��ال��ة بنكية ورش��ق ال��س��ي��ارات العمومية‬ ‫واخلاصة باحلجارة ‪.‬‬ ‫وأصدرت جمعيات املجتمع املدني التي‬ ‫حضرت اللقاء‪ ،‬بيانا إلى الرأي العام عبرت‬ ‫فيه عن استنكارها الشديد وشجببها ألعمال‬ ‫الشغب والعنف والتخريب التي تعرضت لها‬ ‫ممتلكات املواطنني باملدينة‪ ،‬واعتبرت هذه‬ ‫املمارسات سلوكا طائشا منحرفا قامت به‬

‫م��ج��م��وع��ة ك��ب��ي��رة م��ن األط��ف��ال والقاصرين‬ ‫انساقوا بشكل ال إرادي وراء أعمال العنف‬ ‫والتخريب بعدما مت شحنهم بأفكار عدوانية‬ ‫تكن ش��ع��ارات احل��ق��د وال��ك��راه��ي��ة‪ ،‬م��ن طرف‬ ‫أياد خفية تسعى إلى زعزعة استقرار املدينة‬ ‫وإش��ع��ال فتيل الفتنة ب�ين مختلف مكونات‬ ‫املجتمع امل��دن��ي وامل��ؤس��س��ة األم��ن��ي��ة‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير البيان ‪.‬‬ ‫كما اعتبر البيان ذاته أن القضية التي‬ ‫تلتها أعمال الشغب‪ ،‬املتعلقة بالبائع املتنقل‬ ‫للهواتف املسمى محماد املزديوي‪ ،‬الذي أقدم‬ ‫على تسلق الالقط الهوائي مبقر مفوضية‬

‫مطالب بفتح حتقيق في احتجاج تالميذ بطاطا‬ ‫وجهت اجلامعة الوطنية للتعليم بطاطا رسالة إلى النائب اإلقليمي لوزارة‬ ‫التربية الوطنية باإلقليم مطالبة إياه بفتح حتقيق في دواعي احتجاجات تالميذ‬ ‫إعدادية املسيرة باقايغان‪،‬الذين يحتجون على عدم احتساب نقطة التربية التشكيلية‬ ‫ضمن نقط املراقبة املستمرة اخلاصة بالدورة األولى‪ ،‬علما أن تالميذ السنة الثالثة‬ ‫يدرسون هذه املادة منذ بداية السنة‪ ،‬وأجروا التقوميات اخلاصة بها دون أن تدرج‬ ‫معدالتهم ببيانات النقط‪.‬‬ ‫‪      ‬وطالبت اجلامعة الوطنية للتعليم بفتح حتقيق يحدد املسؤوليات ويضمن‬ ‫حقوق املتعلمني واملتعلمات‪ ،‬ويضمن باألساس السير العادي للدراسة باملؤسسة‬ ‫املذكورة‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫األمن والتهديد باالنتحار بدافع اتهامه ألحد‬ ‫عناصر األمن باالبتزاز ‪ ،‬أصبحت تعتبر ملفا‬ ‫قضائيا في طور التحقيق‪ ،‬ويسير في مجراه‬ ‫القانوني‪ ،‬مشيرا إلى أن اإلطارات اجلمعوية‬ ‫تضع ثقتها في األجهزة القضائية املغربية‪.‬‬ ‫وعبرت اإلطارات اجلمعوية التي حضرت‬ ‫االجتماع‪ ،‬في بيانها ال��ذي تتوفر "املساء‬ ‫" على نسخة م��ن��ه‪ ،‬ع��ن دع��م��ه��ا للسياسة‬ ‫األمنية الراهنة باملدينة ف��ي محاربة شتى‬ ‫أنواع اجلرمية واحلد من انتشار املخدرات‪،‬‬ ‫وال��س��ه��ر ع��ل��ى أم���ن امل��واط��ن�ين ف��ي أنفسهم‬ ‫وممتلكاتهم ‪.‬‬

‫ول����م ي��ف��ت ال��ب��ي��ان ال����ذي مت توزيعه‬ ‫باملدينة مطالبة مختلف املؤسسات العمومية‬ ‫وامل��ج��ال��س املنتخبة وال��ه��ي��اك��ل اجلمعوية‪،‬‬ ‫ب��وض��ع م��ق��ارب��ات تشاركية فاعلة للنهوض‬ ‫ب��امل��ش��اري��ع ال��ت��ن��م��وي��ة واألن��ش��ط��ة الثقافية‬ ‫والتربوية والرياضية باملدينة والتي يبقى‬ ‫لها دور أساسي في تأطير املجتمع املدني‬ ‫وت��وع��ي��ة ال��ن��اش��ئ��ة وت��رس��ي��خ ق��ي��م املواطنة‬ ‫وثقافة اح��ت��رام ح��ق��وق اإلن��س��ان‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى العمل على حتسني ال��ظ��روف املعيشية‬ ‫ل��ل��س��اك��ن��ة‪ ،‬وت��وف��ي��ر اخل���دم���ات األساسية‬ ‫مبختلف املصالح‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫بسبب حاالت العود لدى بعض أصحاب الدواب والعربات‬

‫تدابير زجرية جديدة في حق العربات املجرورة في الدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫ن��ظ��را الستفحال ظ��اه��رة العربات‬ ‫امل��ج��رورة‪ ،‬س��واء بواسطة احليوانات‬ ‫أو ال��ي��دوي��ة‪ ،‬داخ����ل ال��ن��ط��اق الترابي‬ ‫ملدينة الدار البيضاء‪ ،‬إضافة إلى تفاقم‬ ‫ظ��اه��رة ت��رب��ي��ة امل��واش��ي وال�����دواب وما‬ ‫ينتج ع��ن ه��ات�ين ال��ظ��اه��رت�ين م��ن آثار‬ ‫سلبية على البيئة وجمالية املدينة‪ ،‬ومن‬ ‫تهديد لسالمة السير واجل��والن واملرور‬ ‫ومساس بالصحة العامة نتيجة تكاثر‬ ‫الضوضاء واإلزع���اج وانتشار األوبئة‬ ‫واألم����راض وك��ل املظاهر املشينة‪ ،‬فقد‬ ‫أصبح م��ن ال��ض��روري ات��خ��اذ إجراءات‬ ‫وتدابير زجرية مالية يتحملها أرباب‬ ‫ه���ذه احل��ي��وان��ات وال��ع��رب��ات والسلع‪،‬‬ ‫إضافة إلى حجزها داخل احملجز البلدي‬ ‫ملدينة الدار البيضاء"‪.‬‬ ‫كان هذا منوذجا من املذكرة الصادرة‬ ‫عن مصالح املجلس اجلماعي ملدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬والتي تتوفر عليها "املساء"‪،‬‬ ‫بخصوص فرض تدابير زجرية ومالية‬ ‫في حق أصحاب العربات املجرورة في‬ ‫الدار البيضاء‪ .‬فنظرا ملا لوحظ‪ ،‬تضيف‬ ‫املذكرة‪ ،‬من حاالت العود لدى أصحاب‬ ‫ال��دواب والعربات املجرورة نتيجة ألن‬ ‫محتويات القرار اجلبائي ملدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬الساري املفعول حاليا‪ ،‬تنص‬ ‫على رس���وم مقبوضة باحملجز مببالغ‬ ‫ه��زي��ل��ة وزه���ي���دة‪ ،‬ف��إن��ه ي��ت��ع�ين تعديل‬ ‫مقتضيات القرار اجلبائي رقم ‪ 01‬سنة‬ ‫‪ 2008‬ال��ذي يحدد الضرائب والرسوم‬ ‫واحلقوق والواجبات املستحقة لفائدة‬ ‫ميزانية مدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫بعد دخ��ول ه��ذه امل��ذك��رة أو القرار‬ ‫إلى حيز التنفيذ خالل مصادقة سلطات‬

‫بعد دخول هذه‬ ‫املذكرة �أو القرار‬ ‫حيز التنفيذ بعد‬ ‫م�صادقة �سلطات‬ ‫الو�صاية عليه‬ ‫ف�إن �أ�صحاب‬ ‫العربات املجرورة‬ ‫�سيجدون �أنف�سهم‬ ‫يف مواجهة‬ ‫جديدة مع تدابري‬ ‫و�إجراءات جديدة‬

‫)كرمي فزازي(‬

‫الدار البيضاء‬

‫مستخدمو الطرق السيارة يلوحون‬ ‫بالتصعيد ويحملون الشارة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫ع���اد مستخدمو م��راك��ز االس��ت��غ�لال بالشركة‬ ‫الوطنية للطرق ال��س��ي��ارة ب��امل��غ��رب‪ ،‬للتلويح مجددا‬ ‫بالتصعيد في وجه وزارة التجهيز والنقل‪ ،‬واالنتقال‬ ‫من أسلوبي املهادنة واحلوار إلى وضع استراتيجية‬ ‫جديدة كفيلة بتغيير الوضع املزري للمستخدمني‪.‬‬ ‫وسطر احملتجون‪ ،‬املنضوون حتت لواء االحتاد‬ ‫امل��غ��رب��ي للشغل‪ ،‬برنامجا احتجاجيا استهلوه‪،‬‬ ‫اجلمعة املنصرم‪ ،‬بالتجرد من بذل العمل املوحدة‪،‬‬ ‫مع حمل ال��ش��ارة احل��م��راء مل��دة خمسة أي��ام‪ ،‬لتنبيه‬ ‫ال��وزارة الوصية إلى االستياء الشديد ال��ذي يسود‬ ‫أوساط هذه الفئة‪ ،‬نتيجة جتاهل وزارة رباح طلبات‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي لنقابة امل��س��ت��خ��دم�ين‪ ،‬ال��رام��ي��ة إلى‬ ‫عقد اج��ت��م��اع الستكمال احل��ل النهائي وتخليص‬ ‫املستخدمني من براثن املناولة‪.‬‬ ‫وع���زت ال��ن��ق��اب��ة أس��ب��اب اح��ت��ج��اج��ه��ا‪ ،‬إل���ى ما‬ ‫وصفته بسياسة اآلذان الصماء التي تنهجها اجلهات‬ ‫املعنية‪ ،‬وقالت‪ ،‬في بيان توصلت "املساء" بنسخة منه‪،‬‬ ‫إن السمة البارزة التي طبعت تعامل تلك اجلهات مع‬

‫ملفها املطلبي هي الالمباالة‪ ،‬رغم أن املكتب النقابي‪،‬‬ ‫يؤكد البيان‪ ،‬حرص على توجيه مراسالت عديدة في‬ ‫امل��وض��وع‪ ،‬إلث��ارة كافة املتدخلني إل��ى ت��ردي أحوال‬ ‫العاملني مبختلف مراكز االستغالل‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ك��ر امل��س��ت��خ��دم��ون ال��غ��اض��ب��ون متاطل‬ ‫الشركات املتعاقدة في صرف مستحقاتهم‪ ،‬خاصة‪،‬‬ ‫في ما يتعلق بالساعات اإلضافية واألعمال التهييئية‬ ‫والتكميلية وفترة الراحة اليومية ومسؤولية الصندوق‪،‬‬ ‫وذل��ك بأثر رجعي‪ ،‬طبقا ملا تنص عليه املقتضيات‬ ‫القانونية ملدونة الشغل‪ ،‬مشيرين إلى أنهم ضاقوا‬ ‫ذرع���ا ب��ال��ت��س��وي��ف وامل��م��اط��ل��ة ف��ي االس��ت��ج��اب��ة لهذه‬ ‫املطالب املشروعة‪.‬‬ ‫ودع���ت ال��ن��ق��اب��ة ال��ل��ج��ن��ة التقنية إل���ى التعجيل‬ ‫بعقد اجتماع ملعاجلة مشكل انتقال املستخدمني‪،‬‬ ‫نظرا لقرب موعد افتتاح املقطع الطرقي بني مالل‬ ‫خريبكة‪ ،‬كما طالبت املدير العام للشركة الوطنية‬ ‫للطرق السيارة باجللوس إلى طاولة احلوار‪ ،‬لدراسة‬ ‫اآلف��اق املستقبلية لشغيلة الطرق السيارة‪ ،‬مشددة‬ ‫على أنها سترد بقوة على كل تعنت أو تهميش مللفها‬ ‫املطلبي‪.‬‬

‫الوصاية عليه‪ ،‬فإن أصحاب العربات‬ ‫املجرورة سيجدون أنفسهم في مواجهة‬

‫جديدة مع تدابير وإجراءات جديدة‪ ،‬وقال‬ ‫أحد املصادر البد أن يتم التعامل بشكل‬

‫احلث على إدخال إصالحات على منظومة األراضي اجلماعية‬

‫ف��ع��ل��ى امل��س��ت��وى القانوني‪،‬‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫أك��د احل���وار ع��ل��ى ضرورة‬ ‫مراجعة اإلط���ار القانوني‬ ‫خ�����ل�����ص�����ت أش������غ������ال‬ ‫ال����ذي أص��ب��ح غ��ي��ر مالئم‬ ‫امل��ل��ت��ق��ى اجل���ه���ـ���وي األول‬ ‫ألوض����������������اع األراض�������������ي‬ ‫ل��ل��ح��ـ��وار ال���وط���ن���ي حـول‬ ‫اجلماعية‪ ،‬عبر التأكيد على‬ ‫األراض����������ي اجل���م���اع���ي���ـ���ة‪،‬‬ ‫أهمية ظهير ‪ 1919‬ودوره‬ ‫ال����������ذي ج��������رى تنظيمه‬ ‫التاريخي في حماية هذا‬ ‫ف���ي وج�����دة م����ؤخ����را‪ ،‬إلى‬ ‫وجدة‬ ‫الرصيد العقاري‪ ،‬مع اإلشارة‬ ‫ض���رورة إدخ���ال اإلصالحات‬ ‫إلى أنه أصبح غير مالئم‪ ،‬مما‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة واملؤسساتية‬ ‫وال��ت��دب��ي��ري��ة ال��ض��روري��ة ع��ل��ى منظومة يستوجب تعديله ليستجيب للحاجيات‬ ‫األراض��ي اجلماعية من منظور التنمية اآلنية واملستقبلية‪..‬‬ ‫أما على املستوى املؤسساتي‪ ،‬فقد‬ ‫البشرية للجماعات الساللية واملساهمة‬ ‫ف��ي التنمية االق��ت��ص��ادي��ة واالجتماعية شدد املشاركون على ضرورة إعادة النظر‬ ‫في مؤسسة النائب جلعلها لبنة أساسية‬ ‫للمملكة‪.‬‬ ‫وأجمع املتدخلون على تثمني مبادرة لكل إصالح مستقبلي من خالل مأسسة‬ ‫إج���راء احل���وار الوطني ح��ول األراضي الهيئة النيابية ل�لأراض��ي اجلماعية‪،‬‬ ‫اجلماعية واعتبارها م��ب��ادرة محمودة ووض���ع ض��واب��ط ت��ؤط��ر اخ��ت��ي��ار النائب‬ ‫ج���اءت ف��ي إط���ار ال��س��ي��اق ال��ع��ام املتميز وم��ج��االت تدخله وحت��دي��د مسؤولياته‬ ‫بدستور جديد وجهوية موسعة مرتقبة‪ ،‬وحت��ف��ي��زه لتحصني ع��ف��ت��ه وتعويضه‬ ‫ح��ي��ث ان��ص��ب ال��ن��ق��اش ح���ول تشخيص عن تدخالته وتقوية قدراته ومؤهالته‪،‬‬ ‫الوضعية احلالية واآلف���اق املستقبلية وتنظيم وعصرنة ممارسة الوصاية ملا‬ ‫والتي ميكن تلخيصها في ثالثة محاور‪ .‬يتالءم مع متطلبات احلاضر والرهانات‬

‫املستقبلية‪ ،‬كما أن تعدد املتدخلني يتطلب‬ ‫ضبط عملهم وحتديد اختصاصاتهم في‬ ‫إط���ار مسلسل المت��رك��ز تدبير األراضي‬ ‫اجلماعية‪.‬‬ ‫وعلى املستوى البشري‪ ،‬حث امللتقى‬ ‫على ضرورة ضبط مفهوم صفة ذي حق‬ ‫م��ن خ�لال حت��دي��د امل��ع��اي��ي��ر ال��ت��ي يتعني‬

‫اعتمادها ومالءمة اللوائح لهذه املعايير‪،‬‬ ‫وت��رس��ي��خ متثيلية ال��ن��س��اء السالليات‬ ‫في الهيئة النيابية واستفادتهن بشكل‬ ‫م���ن���ص���ف م����ن احل����ص����ص وال����ع����ائ����دات‬ ‫اجل��م��اع��ي��ة ل�ل�أراض���ي‪ ،‬وإش����راك الفئات‬ ‫ال��ه��ش��ة وخ��اص��ة ال��ش��ب��اب وال��ن��س��اء في‬ ‫تدبير شؤون اجلماعة الساللية‪.‬‬

‫جمعويون في الدروة يطالبون بإحداث دائرة أمنية‬

‫كالم الصورة‬

‫فعاليات يف ابن ام�سيك بالبي�ضاء تطالب بحرا�سة �أمنية للمركز ال�صحي بحي احل�سنية‬

‫صارم مع ظاهرة العربات املجرورة في‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬خاصة أن هذه الظاهرة لم‬

‫تعد تقتصر فقط على املناطق احمليطية‪،‬‬ ‫بل انتقلت أيضا وسط املدينة‪ ،‬وهو ما‬ ‫يزيد من حدة الفوضى واالكتظاظ‪ ،‬األمر‬ ‫الذي يتطلب الكثير من التعامل اجلدي‬ ‫مع هذه الظاهرة‪.‬‬ ‫وإذا كانت السلطات املنتخبة اختارت‬ ‫أس���ل���وب ال��ت��ع��ام��ل مب��ن��ط��ق اإلج�����راءات‬ ‫الزجرية في حق العربات املجرورة‪ ،‬فإن‬ ‫هذا األمر البد أن يتم بطريقة شمولية‪،‬‬ ‫ألن هناك الكثير من املواطنني في الدار‬ ‫البيضاء ما زالوا يعتمدون بشكل كبير‬ ‫على العربات املجرورة كوسيلة للتنقل‪،‬‬ ‫ف���ي غ���ي���اب وس���ائ���ل ال��ن��ق��ل احلضري‪،‬‬ ‫فهناك مناطق محيطية باملدينة ال تتوفر‬ ‫على خطوط للنقل احلضري‪ ،‬ما يجعل‬ ‫العديد من املواطنني يستعينون بخدمات‬ ‫العربات املجرورة والنقل السري‪ ،‬وهو‬ ‫األم��ر ال��ذي لم يختره ه��ؤالء املواطنون‬ ‫طواعية ولكن اضطروا إليه‪ ،‬نظرا لعدم‬ ‫تغطية املناطق بخطوط النقل احلضري‪.‬‬ ‫إشكالية العربات املجرورة في الدار‬ ‫البيضاء ليست وليدة اليوم‪ ،‬فسلطات‬ ‫الدار البيضاء تشن من حني آلخر حمالت‬ ‫الستئصال ه��ذه الظاهرة من جذورها‪،‬‬ ‫وذل����ك ب��ح��ج��ز م��ج��م��وع��ة م���ن العربات‬ ‫املجرورة في احملجز البلدي‪ ،‬لكن سرعان‬ ‫ما تعود الظاهرة إلى الوجود‪.‬‬ ‫وإذا كانت املذكرة التي تتوفر عليها‬ ‫"امل����س����اء" ت��ت��ح��دث ع���ن ض�����رورة فرض‬ ‫إجراءات وتدابير زجرية ومالية يتحملها‬ ‫أرباب هذه احليوانات والعربات‪ ،‬بسبب‬ ‫ح��االت العود‪ ،‬فإن األم��ر يتطلب مقاربة‬ ‫شمولية لتنظيم ه��ذه ال��ظ��اه��رة‪ ،‬فهناك‬ ‫الكثير م��ن امل��واط��ن�ين البسطاء الذين‬ ‫يحترفون ه��ذه امل��ه��ن منذ س��ن��وات وال‬ ‫يتقنون أي حرفة أخرى‪.‬‬

‫(اي�س بري�س)‬

‫لبطش املجرمني املعتدين‪.‬‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫وأب��رزت فعاليات املجتمع املدني‬ ‫أن ارتفاع نسبة اجلرمية يعود أساسا‬ ‫طالبت فعاليات املجتمع املدني‬ ‫إل��ى ع��دم كفاية عناصر ال��درك امللكي‬ ‫بالدروة مسؤولي وزارة الداخلية‬ ‫في تغطية املدينة أمنيا‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫واإلدارة ال��ع��ام��ة ل�لأم��ن الوطني‬ ‫ارت��ف��اع ع��دد ساكنتها وال���ذي أصبح‬ ‫بالتدخل إلحداث دائرة أمنية باملدينة‬ ‫يناهز ستني ألف نسمة‪ ،‬وكذا التوسع‬ ‫بعدما باتت تعرف هذه األخيرة‪ ،‬وفق‬ ‫برشيد‬ ‫العمراني للمدينة وام��ت��داد مجالها‬ ‫تعبيرهم‪ ،‬ارتفاعا متزايدا في نسبة‬ ‫احل��ض��ري‪ ،‬وارت��ف��اع نسبة الوافدين‬ ‫اجل��رمي��ة‪ ،‬وتفشيا جل��رائ��م السرقة‬ ‫واع��ت��راض سبيل امل���ارة ف��ي ال��ط��ري��ق العمومي عليها بالنظر إلى موقعها االستراتيجي القريب‬ ‫واالعتداء عليهم‪ ،‬وبروز ظاهرة انحراف الشباب من مطار محمد اخلامس‪ ،‬ومن وح��دات صناعية‬ ‫وتعاطي املخدرات‪ ،‬مما زاد من إحساس السكان مهمة‪ ،‬وقربها من مدينة ال��دار البيضاء وحجم‬ ‫بعدم األمن على أبنائهم وممتلكاتهم‪ ،‬وتخوفهم من النشاط التجاري بها‪.‬‬ ‫وأفاد احمد السيبي‪ ،‬رئيس فيدرالية جمعيات‬ ‫حتول املدينة الفتية إلى مرتع للمنحرفني وبؤرة‬ ‫املجتمع امل��دن��ي ب��ال��دروة "امل��س��اء" ب��أن حاجتهم‬ ‫لإلجرام في غياب شرطة يحتمي بها السكان‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ج��م��ع��وي��و امل��دي��ن��ة ال��ت��اب��ع��ة للنفوذ لألمن أصبحت ملحة‪ ،‬موضحا أنه ال ميكن تنمية‬ ‫الترابي إلقليم برشيد‪ ،‬اجلهات املسؤولة بتوفير املدينة وال استقطاب استثمارات إليها بدون أمن‬ ‫األم��ن بإحداث دائ��رة أمنية باملدينة‪ ،‬للسهر على واستقرار‪ ،‬مضيفا أن املجلس البلدي منح بقعة‬ ‫أمن املواطنني واحلد من ظاهرة انحراف الشباب إلح���داث دائ���رة أمنية باملدينة ناهيك ع��ن توفير‬ ‫اليافع‪ ،‬والقضاء على اجلرمية بكل أنواعها خللق الدعم واللوجستيك للغرض ذاته‪ ،‬وتساءل الفاعل‬ ‫ج��و م��ن الطمأنينة وال��س��ك��ي��ن��ة‪ ،‬وامل��س��اه��م��ة في اجلمعوي عن أسباب تأخر اجلهات املسؤولة في‬ ‫حتقيق املزيد من االستثمارات بها‪ ،‬مشيرين إلى إخراج هذه الدائرة األمنية إلى حيز الوجود‪ ،‬رغم‬ ‫أن سجالت ال��درك امللكي شاهدة على شكايات امللتمسات والرسائل التي مت توجيهها إلى وزارة‬ ‫مواطنني ب��ال��دروة تعرضوا ألن��واع ه��ذه اجلرائم الداخلية وإل��ى اإلدارة العامة لألمن الوطني من‬ ‫من اغتصاب واعتراض للسبيل والضرب واجلرح ط��رف فعاليات املجتمع املدني واملجلس البلدي‬ ‫والسرقة حتت التهديد بالسالح‪ ،‬في الوقت الذي للمدينة على حد سواء‪ ،‬معتبرا أن املدينة وممتلكات‬ ‫فضل مواطنون آخرون عدم التبليغ عن شكاياتهم امل��واط��ن�ين ب��ات��ت م��ه��ددة بفعل ت��ن��ام��ي اجلرمية‬ ‫وعن اجلرائم التي نفذت في حقهم مخافة تعرضهم بها‪.‬‬


‫تذمر سكان بأيت ملول بسبب حراسة السيارات‬ ‫أكدوا أنهم يتعرضون لالبتزاز من قبل بعض الحراس‬

‫سعيد بلقاس‬ ‫استنكر سكان بأيت ملول ما‬ ‫صفوه باالبتزاز الذي يتعرضون‬ ‫ل��ه م��ن ط��رف مستغلي املرابد‪،‬‬ ‫وأف�����اد ع���دد م���ن املواطنني‬ ‫«املساء» بأن مجموعة‬ ‫من احلراس املزيفني‬ ‫ب���ات���وا يفرضون‬ ‫ع��ل��ى املواطنني‬ ‫أداء درهمني‬ ‫ب�����ع�����د رك�����ن‬ ‫سيا ر ا تهم‬

‫رغ��م أن هاته امل��رائ��ب غير مفوتة‬ ‫ألي شركة خاصة‪ ،‬وهو ما يعني‬ ‫أن��ه��م ي��دف��ع��ون ت��ع��وي��ض��ات غير‬ ‫مبررة وبدون سند قانوني‪.‬‬ ‫وأضاف املتضررون أنه يكفي‬ ‫ل��ل��ب��ع��ض اق��ت��ن��اء ق��م��ي��ص خاص‬ ‫ب��احل��راس��ة مببلغ ‪ 10‬دراه���م‪ ،‬كي‬ ‫يستغل أحد املرابد ب��دون موجب‬ ‫ق���ان���ون���ي‪ ،‬ك��م��ا ال ي���ت���ردد بعض‬ ‫احل�����راس امل��زي��ف�ين ف���ي التهجم‬ ‫ب���أل���ف���اظ ن��اب��ي��ة ف���ي ح���ق ك���ل من‬ ‫يرفض األداء‪ ،‬وهو ما تنتج عنه‬ ‫أحيانا شجارات بني الطرفني قد‬

‫تتطور إلى تشابك باأليادي‪.‬‬ ‫وأش����ار امل��ت��ح��دث��ون إل���ى أن‬ ‫م��دي��ن��ة آي���ت م��ل��ول ال ت��ت��وف��ر في‬ ‫األص��ل على م��رأب خ��اص بوقوف‬ ‫السيارات‪ ،‬كما هو احلال بالنسبة‬ ‫للمدن املجاورة‪ ،‬ذلك أن مستعملي‬ ‫وس��ائ��ل النقل يضطرون ف��ي هذا‬ ‫ال��ص��دد إل��ى رك��ن سياراتهم على‬ ‫طول جنبات الشوارع العمومية‪،‬‬ ‫ل�����ع�����دم وج���������ود م���������رأب خ����اص‬ ‫بالسيارات‪.‬‬ ‫وال���ت���م���س امل���ت���ح���دث���ون من‬ ‫ال���س���ل���ط���ات احمل���ل���ي���ة والشرطة‬

‫ــــــات‬ ‫أيت ملول‬

‫اإلداري���ة باملدينة معاينة املرائب‬ ‫امل�����وج�����ودة وم�������دى احترامها‬ ‫للضوابط القانونية التي تخول‬ ‫ل��ل��م��س��ت��ف��ي��دي��ن اس���ت���غ�ل�ال هاته‬ ‫املرائب‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬أفاد صالح الدين‬ ‫أعراب‪ ،‬عضو باملجلس البلدي في‬ ‫اتصال هاتفي «املساء» بأن احلالة‬ ‫القانونية للمرابد سيتم ضبطها‬ ‫في غضون األشهر القليلة املقبلة‪،‬‬ ‫بعد أن يتم إج��راء صفقة جديدة‬ ‫لتفويت مرابد السيارات املوجودة‬ ‫بأحياء املدنية‪ ،‬وأشار أعراب إلى‬

‫أن املجلس واع بشكايات املواطنني‬ ‫بخصوص احلالة الراهنة للمرابد‬ ‫ال��ت��ي ه��ي ن��ت��اج خل���روج الشركة‬ ‫السابقة التي أنهت عقدة الكراء‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي جنم عنه بقاء جل‬ ‫احلراس السابقني بأماكن عملهم‬ ‫م��ع الشركة السالفة‪ ،‬واستطرد‬ ‫امل��ت��ح��دث أن ه��ات��ه امل���راب���د‪ ،‬تعد‬ ‫م���ص���در ع��ي��ش ل���ه���ؤالء احل����راس‬ ‫وع��ائ�لات��ه��م‪ ،‬ح��ي��ث سيجد هؤالء‬ ‫أنفسهم معرضني للضياع والتشرد‬ ‫في حال ما إذا ما مت إجبارهم على‬ ‫إخالء هاته املرابد بالقوة‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫الوردي يزور عددا من املستشفيات باحلاجب‬ ‫قام وزير الصحة‪ ،‬احلسني ال��وردي‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬رفقة عامل إقليم احلاجب‪،‬‬ ‫وامل��دي��ر اجلهوي للصحة بجهة مكناس تافياللت ورؤس���اء املجالس املنتخبة وع��دد من‬ ‫الفعاليات احمللية‪ ،‬بزيارة تفقدية إلى عدد من املؤسسات الصحية بإقليم احلاجب‪ ،‬حيث‬ ‫اطلع على مشروع مركز الفحوصات اخلارجية باملستشفى اإلقليمي األمير موالي احلسن‬ ‫مبدينة احلاجب‪ ،‬والذي مت إحداثه‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬بغالف مالي قدره مليون و‪ 500‬ألف درهم بتمويل‬ ‫من أحد احملسنني‪.‬‬ ‫ويضم ه��ذا امل��ش��روع مرفقني اثنني‪ ،‬األول مخصص ملصلحة الفحوصات املختصة‬ ‫ويتكون من أربع قاعات للفحوصات املتخصصة ومكتب خاص بالشواهد الطبية لرخص‬ ‫السياقة وقاعة لالنتظار‪ .‬أما الثاني فيضم مصلحة االستقبال والدخول ‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد حرمانهم من منحتي عيد األضحى والمردودية السنوية‬

‫عمال النظافة بسال يحتجون على حرمانهم من املنحة ويحملون املسؤولية للجماعة‬ ‫املساء‬ ‫يعتزم عمال النظافة بسال‬ ‫ت��ص��ع��ي��د اح��ت��ج��اج��ات��ه��م ضد‬ ‫امل��س��ؤول�ين‪ ،‬ع��ن ط��ري��ق تنظيم‬ ‫وق��ف��ت�ين احتجاجيتني‪ ،‬األولى‬ ‫أم���ام م��ق��ر اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫يومه األربعاء‪ ،‬والثانية أمام مقر‬ ‫العمالة بسال يوم غد اخلميس‪،‬‬ ‫وذلك بسبب حرمانهم من منحة‬ ‫عيد األضحى ومنحة املردودية‬ ‫السنوية كباقي عمال النظافة‬ ‫بكل من جماعة حسان وجماعة‬ ‫يعقوب املنصور وجماعة متارة‪،‬‬ ‫بالرغم من قيام املكتب احمللي‬ ‫لالحتاد الوطني للشغل باملغرب‬ ‫مبراسلة املجلس اجلماعي في‬ ‫امل��وض��وع‪ ،‬وف��ق ب��ي��ان توصلت‬ ‫"املساء" بنسخة منه‪.‬‬ ‫وأكد إبراهيم باخا‪ ،‬الكاتب‬ ‫احمللي لعمال النظافة "أوزون"‪،‬‬ ‫التابعة لالحتاد الوطني للشغل‬ ‫باملغرب‪ ،‬أن عمال النظافة بسال‬ ‫حرموا من منحة العيد واملنحة‬ ‫ال��س��ن��وي��ة املتعلقة باملردودية‬ ‫بعدما حصلت الشركة اجلديدة‬ ‫على صفقة تدبير قطاع النظافة‪،‬‬ ‫إذ لم يتم تضمني دفتر التحمالت‬ ‫اجلديد الذي عقدته اجلماعة مع‬ ‫الشركة املعنية املنح التي كان‬

‫كانت �رشكة‬ ‫فيوليا قد‬ ‫فكت االرتباط‬ ‫مع جمل�س‬ ‫مدينة �سال يف‬ ‫جمال قطاع‬ ‫النظافة‬ ‫بعد توايل‬ ‫االحتجاجات‬ ‫عليها من لدن‬ ‫املواطنني‬

‫سال‬

‫جدل بسبب الوقفات االحتجاجية‬ ‫باجلماعة الساللية ألهل تارودانت‬

‫احتجاجية أمام مقر عمالة تارودانت‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫ي���وم اخل��م��ي��س ‪10‬أبريل اجلاري‬ ‫ابتداء من الساعة اخلامسة مساء‪،‬‬ ‫ق������ررت ال���راب���ط���ة املغربية‬ ‫للمطالبة بفتح حتقيق شفاف ونزيه‬ ‫للمواطنة وحقوق اإلنسان تنظيم‬ ‫لتحديد اجلهات التي تقف وراء كل‬ ‫وق��ف��ة اح��ت��ج��اج��ي��ة ي���وم اخلميس‬ ‫هذا املنع‪.‬‬ ‫‪ 10‬أب���ري���ل اجل�����اري أم����ام عمالة‬ ‫وكانت الوقفة االحتجاجية‬ ‫تارودانت احتجاجا على ما أسمته‬ ‫التي مت إلغاؤها منظمة م��ن طرف‬ ‫م��ص��ادرة احل��ق ف��ي ح��ري��ة التعبير‬ ‫تارودانت اجل��م��اع��ة ال��س�لال��ي��ة أله���ل تارودانت‬ ‫وإعالن الرأي بالوسائل السلمية‪.‬‬ ‫ل�لاح��ت��ج��اج ع��ل��ى ت��ص��ف��ه باملماطلة‬ ‫وأوض��ح مصدر من فرع الرابطة‬ ‫املغربية للمواطنة وح��ق��وق اإلن��س��ان ف��ي حديثه والتسويف املمنهجني في حق ملفها املطلبي من‬ ‫لـ»املساء» أن فرع تارودانت توصل في مدة قياسية‪ ،‬طرف السلطة احمللية بتارودانت اخلاص بأراضي‬ ‫ع��ل��ى ح��د ت��ع��ب��ي��ره‪ ،‬ب��أرب��ع��ة ق�����رارات م��ن باشوية اجل��م��وع‪ ،‬م��ع استحضار األوض����اع امل��زري��ة التي‬ ‫تارودانت ملنع أربع وقفات احتجاجية سلمية كانت يعيشها ذوو احلقوق من تهميش وفقر وبطالة وهم‬ ‫غاية احملتجني منها وق��ف احليف وإرج���اع احلق أصحاب مئات الهكتارات من األراض���ي الفالحية‬ ‫لذويه‪ ،‬وكان آخرها قرار منع وقفة اجلماعة الساللية اخل��ص��ب��ة‪ ،‬ال��ت��ي ي��ت��م اس��ت��غ�لال��ه��ا خ����ارج اإلط���ار‬ ‫ألهل تارودانت أمام مقر العمالة يوم الثالثاء ‪ 08‬القانوني املنظم ألراض���ي اجل��م��وع‪ ،‬حسب تعبير‬ ‫أب��ري��ل اجل���اري‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي عقد مكتب فرع نفس املصدر‪.‬‬ ‫ال����راب����ط����ة املغربية‬ ‫ل��ل��م��واط��ن��ة وحقوق‬ ‫اإلن��س��ان ع��ل��ى إثره‬ ‫اج���ت���م���اع���ا مبقره‪،‬‬ ‫ن���ه���اي���ة األس���ب���وع‬ ‫امل����اض����ي‪ ،‬للوقوف‬ ‫على هذه التطورات‬ ‫ال��ت��ي وص��ف��ه��ا فرع‬ ‫الرابطة بكونها تنال‬ ‫من وضعية احلقوق‬ ‫واحل���ري���ات العامة‬ ‫باإلقليم‪.‬‬ ‫وف�����ي ظ����ل هذا‬ ‫ال����وض����ع ق�����رر فرع‬ ‫تارودانت للمواطنة‬ ‫وح����ق����وق اإلن���س���ان‬ ‫ت�����ن�����ظ�����ي�����م وق�����ف�����ة‬

‫إلى وكيل امللك بابتدائية البيضاء‬ ‫يطالب اقنيديل املدني احلامل للبطاقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ‪ EA6601‬ف���ي ش��ك��اي��ت��ه التي‬ ‫توصلت بها "املساء" إعطاء أوامر للضابطة‬ ‫قصد إج��راء بحث نزيه والتدخل الفوري‬ ‫واالستماع إلى لكل ما يفيد مع حفظ حقه‬ ‫باملطالب املدنية‪.‬‬ ‫ويقول املشتكي إنه أجر شقة للمشتكى‬ ‫بهم‪ ،‬لكنهم حولوا الشقة‪ ،‬على حد تعبيره‪،‬‬ ‫إل���ى وك���ر ل��ل��دع��ارة م��ع إح����داث الضوضاء‬ ‫والضجيج في أوقات متأخرة من الليل‪.‬‬ ‫وحيث إن العارض حصل له ضرر مادي‬ ‫ومعنوي من جراء هذه األفعال فإنه يطالب‬ ‫بإجراء بحث نزيه‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫ي��ط��ال��ب بواكة‬ ‫اب�����راه�����ي�����م احل����ام����ل‬ ‫للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ t146032‬في شكايته‬ ‫التي توصلت "املساء"‬ ‫بنسخة منها بالبحث‬ ‫في مآل شكاياته‪ ،‬إذ‬ ‫يقول إن��ه سبق له أن‬ ‫ت��ق��دم ب��ش��ك��اي��ة حتت‬ ‫رق���م ‪ 5435‬و ‪6911‬‬ ‫ملتمسا‬ ‫و‪9271‬‬ ‫أن ت���ع���رف شكايته‬ ‫م���س���اره���ا القانوني‬

‫ع��ل��م��ا أن����ه راس�����ل كل‬ ‫اجلهات بدون جدوى‪،‬‬ ‫حسب نص الشكاية‪.‬‬ ‫ويطالب املشتكي‪،‬‬ ‫حسب نص الشكاية‪،‬‬ ‫ب���إرج���اع أرض���ه التي‬ ‫ضاعت منه بالنصب‬ ‫وال����ت����زوي����ر‪ ،‬حسبما‬ ‫ي�������ق�������ول ف���������ي ن���ص‬ ‫شكايته‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه تعرض للضرر من‬ ‫ج���راء م��ا وق���ع ل��ه من‬ ‫طرف املشتكى بهم‪.‬‬

‫ال��ع��م��ال ي��ت��ق��اض��ون��ه��ا م��ن��ذ ‪12‬‬ ‫سنة‪ ،‬ول��م يتم إش��راك النقابات‬ ‫خالل إعداد دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫وأوض��ح باخا‪ ،‬في تصريح‬ ‫لـ"املساء"‪ ،‬أنه منذ فك االرتباط‬ ‫ب�ي�ن ال��ع��م��ال وش���رك���ة "فيوليا"‬ ‫ف����ازت ش��رك��ة أخ����رى بالصفقة‬ ‫ومنحت العمال منحا‪ ،‬غير أنه‬ ‫م��ن��ذ ح��ص��ول ال��ش��رك��ة احلالية‬ ‫على صفقة تدبير قطاع النظافة‬ ‫ح���ذف���ت امل���ن���ح وه����و م���ا يعتبر‬ ‫تراجعا كبيرا‪ ،‬مبرزا أن ذلك دفع‬ ‫العمال إل��ى االحتجاج ألن��ه في‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي ح��رم عمال نظافة‬ ‫س��ل�ا‪ ،‬ي��وض��ح ال��ك��ات��ب احمللي‬ ‫للنقابة‪ ،‬ظل عمال النظافة بكل‬ ‫م���ن ج��م��اع��ة ح��س��ان وجماعة‬ ‫يعقوب املنصور وجماعة متارة‬ ‫يحصلون على هذه املنح‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ك��ر امل��ت��ح��دث نفسه‬ ‫تهميش ق��ط��اع ال��ن��ظ��اف��ة بسال‪،‬‬ ‫إذ ال يتوفر عماله على أماكن‬ ‫خ��اص��ة ب��ه��م لتغيير مالبسهم‬ ‫ووضع أمتعتهم‪ ،‬كما هو الشأن‬ ‫في مدن أخرى مثل الرباط‪ ،‬وهو‬ ‫ما يجعلهم مثل "املشردين"‪ ،‬إذ‬ ‫يضطرون إل��ى تغيير مالبسهم‬ ‫ع��ل��ى م���رأى م��ن امل�����ارة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل����ى ت��غ��ي��ي��ب ش�����روط الصحة‬ ‫وال���س�ل�ام���ة ل��ل��ع��م��ال‪ ،‬وامتناع‬

‫أصحاب املخابز باحملمدية‬ ‫يطالبون بتنظيم القطاع‬ ‫نهاد لشهب‬

‫ي���خ���وض املكتب‬ ‫اجل������ه������وي ألص����ح����اب‬ ‫التقليدية‬ ‫امل����خ����اب����ز‬ ‫وال��ع��ص��ري��ة‪ ،‬املنضوي‬ ‫حت�������ت ل�����������واء احت�������اد‬ ‫النقابات املهنية‪ ،‬إضرابا المحمدية‬ ‫مل����دة ‪ 48‬س���اع���ة بعمالة‬ ‫احملمدية يومي االثنني والثالثاء ‪ 21‬و‪ 22‬أبريل‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫س��ب��ب اإلض����راب ي��رج��ع‪ ،‬ح��س��ب ب��ي��ان املكتب‬ ‫اجلهوي‪ ،‬إلى املطالبة بتطبيق قرار والي جهة الدار‬ ‫البيضاء الكبرى الذي ينص على محاربة أصحاب‬ ‫األف��رن��ة القصديرية ال��ت��ي ت��ق��دم على طهي اخلبز‬ ‫بطريقة عشوائية وتسويقه‪.‬‬ ‫وط���ال���ب امل��ك��ت��ب اجل���ه���وي ألص���ح���اب املخابز‬ ‫ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة وال��ع��ص��ري��ة ب��ع��م��ال��ة احمل��م��دي��ة‪ ،‬باحلد‬ ‫م��ن تخويف وترهيب أص��ح��اب األف��رن��ة التقليدية‬ ‫واحملالت التجارية التي يتم تسويق اخلبز لها‪.‬‬ ‫أم���ا فيما ي��خ��ص امل��راق��ب��ة‪ ،‬ف��ق��د ط��ال��ب املكتب‬ ‫بالتوقف عن خرق القانون من طرف جهات املراقبة‬ ‫وأعوان السلطة‪ ،‬الذين يضعون مخالفات ال تستند‬ ‫إل��ى أي سند قانوني إلل���زام املهنيني ببيع اخلبز‬ ‫بتسعيرة ‪1.00‬درهم ع��وض التسعيرة القانونية‬ ‫‪ 1.20‬درهم‪.‬‬ ‫هذا في الوقت الذي طالب فيه املكتب اجلهوي‬ ‫ألصحاب املخابز التقليدية والعصرية عمال إقليم‬ ‫احملمدية بفتح حوار جاد يضمن احلقوق والواجبات‬ ‫في إطار القانون املـنظم للقطاع‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة ف��ي ب��ع��ض املناطق‬ ‫بجهة ال��دار البيضاء نظمت في وقت سابق حملة‬ ‫من أجل منع بعض احملالت التي تعتمد على قنينات‬ ‫الغاز من طهي اخلبز‪.‬‬

‫لقاء تواصلي حول واقع التعليم باجلهة الشرقية‬

‫مع الواقع اجلديد‪.‬‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫شح‬ ‫ي��ض��اف إل���ى ه���ذا ال���واق���ع ّ‬ ‫املناصب املالية مع اإلشارة إلى أن‬ ‫شكل موضوع "واقع التعليم‬ ‫جامعة محمد األول كانت تضم سنة‬ ‫العالي باجلهة الشرقية وآفاق‬ ‫‪2003‬حوالي ‪ 530‬إط����ارا إداري���ا‬ ‫ت��ط��وي��ره"‪ ،‬م��ح��ور ي��وم تواصلي‪،‬‬ ‫وتقنيا‪ ،‬وتقلص هذا العدد ‪ 11‬سنة‬ ‫ن��ظ��م��ت��ه ج���ام���ع���ة م��ح��م��د األول‬ ‫بعد ذل��ك‪ ،‬في الوقت ال��ذي ك��ان من‬ ‫وم��ج��ل��س اجل���ه���ة‪ ،‬اجل��م��ع��ة ‪05‬‬ ‫امل��ف��روض أن يتضاعف مقارنة مع‬ ‫أبريل اجلاري‪ ،‬مبشاركة مسؤولني‬ ‫وجدة‬ ‫مضاعفة عدد الطلبة‪.‬‬ ‫وأس���ات���ذة ج��ام��ع��ي�ين وك����ذا ممثلي‬ ‫وت���ت���وق���ع اجل���ام���ع���ة أن تشهد‬ ‫امل��ج��ال��س املنتخبة ومتدخلني في‬ ‫ال��ق��ط��اع‪ ،‬وح���ض���ور مم��ث��ل�ين ع���ن م��ج��ل��س جهة إشكالية خالل السنوات املقبلة "وهذا بالنسبة‬ ‫م��راك��ش تانسيفت احل���وز وج��ام��ع��ة القاضي إلي تسونامي" يقول رئيس اجلامعة‪ ،‬وتتمثل‬ ‫ف��ي ع��دد األط���ر احمل��ال�ين ع��ل��ى ال��ت��ق��اع��د خاصة‬ ‫عياض مبراكش اللذين مت تكرميهما‪.‬‬ ‫رئيس جامعة محمد األول بوجدة‪ ،‬عبد العزيز ف��ي امل���ج���االت احل��ي��وي��ة‪ ،‬م��ن ال��ص��ع��ب أن جتد‬ ‫�ب والتسيير‬ ‫صادوق‪ ،‬أوضح‪ ،‬في حديث لـ"املساء"‪ ،‬أن اللقاء لها أس��ات��ذة‪ ،‬مثل الهندسة وال��ط� ّ‬ ‫التواصلي يأتي في إطار انفتاح اجلامعة على واحلقوق واالقتصاد والعلوم‪" ،‬ه��ذه إشكالية‪،‬‬ ‫محيطها السوسيواقتصادي وفي ظل اجلهوية على احلكومة أن تأخذها بج ّدية وذلك بتسطير‬ ‫املتقدمة والدور الذي تلعبه‪ ،‬خاصة وأن اجلامعة برنامج واضح املعالم على املدى القريب وتدبير‬ ‫بصدد حتضير البرنامج االستراتيجي سواء هذه املرحلة االنتقالية‪ ،‬إذ ستشهد اجلامعة في‬ ‫فيما يتعلق بالتكوين أو البحث العلمي‪" ،‬نريد أفق اخلمس سنوات املقبلة ذهابا مهوال ملجموعة‬ ‫أن تكون هناك وقفة في مجال التكوين حيث من األطر"‪ .‬وأضاف أنه في حال تعويض هؤالء‬ ‫مت إجناز رزنامة في إطار تشاركي مع النسيج األط��ر باألساتذة اجل��دد فتجب مصاحبتهم من‬ ‫السوسيواقتصادي‪ ،‬ونرغب في أن نناقش هذه ط��رف األس��ات��ذة احمل��ال�ين على التقاعد حتى ال‬ ‫االختيارات مع مجلس اجلهة في أف��ق حتقيق تكون هناك قطيعة في إطار التدبير التربوي‪.‬‬ ‫هذه البرامج"‪ .‬وأكد على أن اللقاء يروم توضيح‬ ‫الرؤية وآفاق التعليم العالي باجلهة‬ ‫الشرقية على اخلصوص‪.‬‬ ‫وح���ول اإلك��راه��ات ال��ت��ي تعيشها‬ ‫جامعة محمد األول‪ ،‬أش���ار صادوق‬ ‫إلى أن اجلامعة حتتل الرتبة الثانية‬ ‫على الصعيد الوطني وتعيش نفس‬ ‫امل���ش���اك���ل خ���اص���ة م��ن��ه��ا االكتظاظ‬ ‫وال���ول���وج امل��ف��ت��وح ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫تعمل فيه رئاسة اجلامعة على إيجاد‬ ‫حلول ناجعة عبر تشييد بنايات مبا‬ ‫فيها استعمال التكنولوجيات احلديثة‬ ‫والهندسة البيداغوجية التي تتماشى‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى رئيس مؤسسة الوسيط‬ ‫يتقدم أحمد الصادري احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ B106966‬بشكاية يلتمس فيها التدخل العاجل لدى‬ ‫اجل��ه��ات املختصة قصد إنصافه م��ن املشتكى ب��ه الذي‬ ‫استحوذ على عقارات منجرة له إرث��ا عن وال��ده الهالك‪،‬‬ ‫واحتل جزءا كبيرا من هذه العقارات‪ ،‬حسب نص الشكاية‬ ‫ال��ت��ي تتوفر "امل��س��اء" على نسخة منها‪ ،‬أح��ده��ا يوجد‬ ‫بخميس ازمارة تقدر مساحتها بـ‪ 376‬مترا ربعا‪ .‬وأخرى‬ ‫مساحتها حوالي ‪ 499‬مترا مربعا بالدار البيضاء‪ ،‬إذ قام‬ ‫املشتكى به‪ ،‬حسب الشكاية‪ ،‬بنزعها عن طريق التحايل‬ ‫والتدليس وإعطاء وعد بتمكني املشتكي من املستحقات‬ ‫دون ال��وف��اء بالتزامه‪ ،‬ويؤكد املشتكي أن��ه متضرر منذ‬ ‫تاريخ وضع املشتكى به يده على العقارات التي حرم من‬ ‫منفعتها واستغاللها‪.‬‬

‫امل���ج���ل���س ع����ن احل��������وار وع����دم‬ ‫اجل����واب ع��ل��ى امل���رس�ل�ات التي‬ ‫يبعثون بها‪ ،‬وآخ��ره��ا مراسلة‬ ‫وجهت للمجلس اجلماعي يوم‬ ‫‪ 19‬مارس املاضي‪.‬‬ ‫ودع��ا الكاتب احمللي لعمال‬ ‫ال���ن���ظ���اف���ة‪ ،‬ال���ت���اب���ع���ة لالحتاد‬ ‫ال��وط��ن��ي للشغل ب��امل��غ��رب‪ ،‬إلى‬ ‫إحل����اق ق��ط��اع ال��ن��ظ��اف��ة بشكل‬ ‫م��ب��اش��ر ب�����وزارة ال��داخ��ل��ي��ة من‬ ‫أجل السهر على تدبيره عوض‬ ‫تركه للجماعات التي يسيرها‬ ‫م��س��ؤول��ون ح��زب��ي��ون‪ ،‬ع��ل��ى حد‬ ‫ت��ع��ب��ي��ر ب���اخ���ا‪ ،‬ال�����ذي ي����رى أن‬ ‫السياسي ال تهمه سوى الفترة‬ ‫التي يدبر فيها القطاع ويخضع‬ ‫ج���م���ي���ع م���ن���ج���زات���ه للجانب‬ ‫السياسي ويعقد صفقات دون‬ ‫م���راع���اة ح��ق��وق ال��ع��م��ال الذي‬ ‫يعانون من التهميش‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ش���رك���ة ف��ي��ول��ي��ا قد‬ ‫فكت االرتباط مع مجلس مدينة‬ ‫س�لا ف��ي م��ج��ال ق��ط��اع النظافة‬ ‫بعد توالي االحتجاجات عليها‬ ‫من لدن املواطنني بسبب تردي‬ ‫خ���دم���ات���ه���ا إل�����ى ج���ان���ب ت����ردي‬ ‫أس��ط��ول��ه��ا املعتمد ف��ي املجال‪،‬‬ ‫وكان املجلس قد عرف خالفا مع‬ ‫الشركة بعد ت��ك��راره��ا األخطاء‬ ‫واستمرار تردي اخلدمات‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫تتقدم فاطمة ال��ن��وري‪ ،‬احلاملة‬ ‫للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ BE 26247‬بشكاية ف��ي شأن‬ ‫تظلم ق��ض��ائ��ي وق����رار يعتبره نص‬ ‫ال��ش��ك��اي��ة ج��ائ��را‪ ،‬أص��درت��ه محكمة‬ ‫االستئناف بالدار البيضاء بتاريخ‬ ‫‪ 15/01/2013‬حت��ت رق���م ‪ 104‬في‬ ‫امللف ع��دد ‪ 2969/2/11‬والقاضي‬ ‫بإلغاء احلكم االبتدائي فيما قضى‬ ‫ب���ه‪ ،‬وب��ع��د ال��ت��ص��دي للحكم بإفراغ‬ ‫احملل السكني املتواجد بحي العيون‬ ‫زنقة ‪ 74‬رق��م ‪ 3‬الطابق األول الدار‬ ‫البيضاء لالحتياج‪ ،‬حيث إن قرار‬ ‫م��ح��ك��م��ة االس��ت��ئ��ن��اف م��ط��ع��ون فيه‬

‫ب���إع���ادة ال��ن��ظ��ر ف��ي م��وض��وع امللف‬ ‫رق��م ‪ 582/1305/13‬أم���ام محكمة‬ ‫االستئناف بالبيضاء وأن هذا امللف‬ ‫تعني في عدة جلسات والزال يعرف‬ ‫عدة تأجيالت أدت إلى تنفيذ القرار‬ ‫االستئنافي الذي هو موضوع إعادة‬ ‫النظر ومت ق���رار اإلف����راغ بالتهديد‬ ‫والتعنيف وكل أن��واع األذى‪ ،‬حسب‬ ‫ن����ص ال���ش���ك���اي���ة‪ ،‬ح���ي���ث أصبحت‬ ‫املشتكية وأسرتها في الشارع‪ .‬لهذا‬ ‫تلتمس املشتكية مم��ن يهمه األمر‬ ‫مبحكمة االستئناف بالبيضاء البت‬ ‫ف��ي ملف إع���ادة النظر امل��ش��ار إليه‬ ‫أعاله‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لفائف الباذجنان باجلنب‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غراما جنب املاعز‬ ‫< حبة باذجنان‬ ‫< ن��ص��ف م��ل��ع��ق��ة صغيرة‬ ‫هريسة‬ ‫< ‪ 4‬م�ل�اع���ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي جيدا الباذجنان‬ ‫وقطعيه إلى شرائح رفيعة‬ ‫على الطول‪.‬‬ ‫م���رري ك��ل جهة ف��ي ملعقة‬ ‫زي���ت م��ن اجل��ه��ت�ين وتبلي‬ ‫ب��امل��ل��ح واإلب������زار وضعيه‬ ‫على ورق نشاف المتصاص‬ ‫فائض الزيت‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 220‬مئوية‪.‬‬ ‫قطعي اجلنب إلى قطع‪.‬‬ ‫خ�������ذي رأس س����ك��ي�ن من‬ ‫الهريسة وضعيها على كل‬ ‫قطعة جنب‪.‬‬ ‫ض���ع���ي ق��ط��ع��ة اجل��ب��ن في‬ ‫ش��ري��ح��ة ب��اذجن��ان ولفيها‬ ‫وس��������دي ب����واس����ط����ة ع���ود‬ ‫خشبي‪.‬‬ ‫صففي ال��ل��ف��ائ��ف ف��ي طبق‬ ‫فرن زجاجي واطهي ملدة ‪5‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫ق���دم���ي ال��ط��ب��ق م���ع سلطة‬ ‫خ��ض��راء أو بيتزا أو خبز‬ ‫محمص‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫بذور الكتان الغذاء القوي أم العشب املعجزة ؟ ‪1‬‬ ‫اك��ت��س��ت ب���ذور ال��ك��ت��ان شهرة‬ ‫واسعة في السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫بل وصارت من أغذية املوضة‬ ‫التي يتهافت عليها الكثيرون‪.‬‬ ‫وب����ي���ن جت�����رب�����ة ال���ص���دي���ق���ة‬ ‫واجل����ارة‪ ،‬ودوام����ة النصائح‬ ‫التي ال تعتمد على أي أساس‬ ‫ع��ل��م��ي‪ ،‬إض���اف���ة إل����ى الرغبة‬ ‫ال��ش��دي��دة ف��ي احل��ص��ول على‬ ‫حل سريع للتخلص من املرض‬ ‫أو من هوس الوزن الزائد‪ ،‬فإن‬ ‫املستهلك يبقى ه��و املتضرر‬ ‫األول!‬ ‫إن ب���ذر ال��ك��ت��ان ل��ي��س بغذاء‬ ‫جديد علينا‪ ،‬حيث استخدمه‬ ‫امل����غ����ارب����ة م���ن���ذ ال�����ق�����دم في‬ ‫ن��ظ��ام��ه��م ال���غ���ذائ���ي اليومي‪،‬‬ ‫دون أن يعتبروه يوما عالجا‬ ‫يدخل ضمن الئحة اخللطات‬ ‫العشبية‪ .‬وم��ن ه��ذا املنطلق‪،‬‬ ‫فنحن نصحح املفهوم اخلاطئ‬ ‫ال��ذي يصنفه كعشب معجزة‪،‬‬ ‫أو كحل سحري لفقدان الوزن‪.‬‬ ‫وب��امل��ق��اب��ل‪ ،‬فنحن ال نقلل من‬ ‫ق��ي��م��ة ه����ذه ال���ب���ذور صغيرة‬ ‫احلجم وعظيمة الفائدة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫المقادير‬

‫طرق حفظ القرنبيط الشيفلور (الكرنب) في الثالجة‬ ‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 20‬غراما شريحة سمك امليرالن‬ ‫< ملعقة صغير عصير احلامض‬ ‫< ‪ 5‬غراما من الزبدة‬ ‫< ملح‬

‫إن ما مييز هذه البذور الزيتية‬ ‫سمراء ال��ل��ون‪ ،‬هو احتواؤها‬ ‫ع��ل��ى كمية ه��ائ��ل��ة م��ن حمض‬ ‫األوميغا‪ 3‬والفيتوستروجينات‬ ‫واألل�����ي�����اف ال���غ���ذائ���ي���ة‪ .‬وهو‬ ‫الثالثي الذي نادرا ما يجتمع‬ ‫ف��ي غ��ذاء واح���د‪ ،‬وال���ذي يجب‬ ‫أن يكون حاضرا ضمن النظام‬ ‫الغذائي للفرد‪ ،‬لدوره في ضبط‬ ‫فيزيولوجية اجلسم ووقايته‬ ‫من األمراض‪.‬‬ ‫ي��ع��ل��م اجل��م��ي��ع ف��وائ��د النظام‬ ‫ال��غ��ذائ��ي الغني ب��األل��ي��اف في‬ ‫تخفيض معدل الكوليسترول‬ ‫اخلبيث وضبط معدل السكر‬ ‫ف����ي ال�������دم‪ ،‬ف���ض�ل�ا ع����ن دوره‬ ‫ف��ي حت��س�ين وظ��ائ��ف اجلهاز‬ ‫ال��ه��ض��م��ي وت��س��ه��ي��ل العبور‬ ‫امل���ع���وي‪ .‬ك��م��ا أن ل���ه تأثيرا‬ ‫ج��ي��دا ض��د س��رط��ان القولون‬ ‫وداء السمنة‪ .‬ووف��رة األلياف‬ ‫ب��ن��وع��ي��ه��ا ف���ي ب����ذور الكتان‪،‬‬ ‫متكن اجلسم من االستفادة من‬ ‫جميع ه��ذه امل��زاي��ا الصحية‪،‬‬ ‫شرط اتباع نظام غذائي صحي‬ ‫سليم ومتوازن‪.‬‬

‫< اغسلي شريحة السمك رشيها بامللح‬ ‫واطهها على طريقة البخار ملدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫اخلطي في خ�لاط احلامض مع شريحة‬ ‫السمك والزبدة واطحني جيدا‪.‬‬ ‫قدمي عصيدة السمك لطفلك فورا‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< يعد‬ ‫للمعادن ال �ب��اذجن��ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫د‬ ‫وهو يخ ّوالفيتامينات (أ) را رئيسيا‬ ‫فض نسبة الكولسو(ب) و(ج)‪،‬‬ ‫تيرول‪.‬‬

‫< إذا ِ‬ ‫كنت في حاجة لتخزين فقط ج��زء من رأس الكرنب‪،‬‬ ‫غطيه بإحكام باألغطية البالستيكية وبرديه في الثالجة‪ ،‬مبا‬ ‫أن محتوى فيتامني سي يبدأ في التحلل بسرعة مبجرد قطع‬ ‫ِ‬ ‫عليك استخدام الباقي في غضون يومني على‬ ‫الكرنب‪ ،‬يجب‬ ‫األكثر‪ ،‬أيض ًا تعاملي مع الكرنب بعناية ملنع جرح األوراق‪،‬‬ ‫فأي نوع من تلف اخلاليا يقلل من كمية فيتامني سي‪.‬‬

‫عصيدة سمك الميرالن‬ ‫وصفات الجدات‬

‫بسطيلة باجلوز‬ ‫(الكركاع)‬

‫جنب محمر‬

‫نباتات وأعشاب وزيوت‬ ‫المقادير‬ ‫< ع���ل���ب���ة ج��ب��ن م�����ن ن���وع‬

‫(‪)camembert‬‬

‫< ‪ 40‬غراما من الزبيب‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة ماء زهر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< أخرجي اجلنب من العلبة‬ ‫واغمريه في م��اء ب��ارد ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ال���زب���ي���ب ف���ي إن���اء‬ ‫واغ��م��ري��ه مب���اء ال���زه���ر ثم‬ ‫ضعيه على النار حتى يصل‬ ‫درجة الغليان وأزيليه‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف���رن���ا ع��ل��ى درج���ة‬ ‫حرارة ‪ 210‬مئوية‪.‬‬ ‫اش�������ط�������ري اجل����ب����ن إل�����ى‬ ‫ن��ص��ف�ين ع��ل��ى ال���ع���رض ثم‬ ‫ضعي الزبيب املصفى بني‬ ‫القطعتني وأع��ي��دي اجلنب‬ ‫إلى علبته وأدخليه إلى فرن‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫ق���دم���ي اجل��ب��ن م����ع اخلبز‬ ‫احملمص‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غراما من اجلوز‬ ‫< ‪ 10‬أوراق بسطيلة‬ ‫بيضة‬ ‫< ‪ 120‬غراما مسحوق السكر‬ ‫< ملعقة كبيرة سكر كالصي‬ ‫< ملعقة كبيرة ماء الزهر‬ ‫< ‪ 100‬غ زبدة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي ‪ 100‬غرام زبدة مع السكر‬ ‫واجل�����وز امل��ه��رم��ش وال��ب��ي��ض��ة وماء‬ ‫الزهر جيدا‪.‬‬ ‫احتفظي باملزيج في الثالجة‪.‬‬ ‫اده���ن���ي أوراق ال��ب��س��ط��ي��ل��ة بالزبدة‬ ‫املذابة‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درج��ة ح��رارة ‪210‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫ض���ع���ي م����زي����ج اجل�������وز ف����ي أوراق‬ ‫البسطيلة وشكلي واحدة ثم ضعيها‬ ‫في صفيحة دائرية مدهونة بالزبدة‪.‬‬ ‫اخبزي ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫رشي سطح البسطيلة بسكر كالصي‬ ‫وقدميها ساخنة‪.‬‬

‫زيت الزعتر ‪3‬‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫‪ .15‬يفيد آالم العضالت‪:‬‬

‫في حالة آالم العضالت‪ ،‬ميكنك تدليك العضالت بزيت‬ ‫الزعتر املخفف في زيت جوز الهند‪.‬‬ ‫‪ .16‬يفيد في االلتهابات الفطرية ‪:‬‬

‫التطبيق املوضعي لهذا الزيت مفيد في عالج البثور‪،‬‬ ‫أورام بثور األظافر الفطرية‪ ،‬والقروح الباردة وما إلى‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ومن املستحسن عمل اختبار أول��ي للجلد ملعرفة‬ ‫اجلرعة الصحيحة ‪.‬‬ ‫‪ .17‬عالج اجلهاز الهضمي والتهابات الشعب الهوائية‪:‬‬

‫يساعد هذا الزيت في عالج التهابات املعدة واألمعاء‬ ‫والشعب الهوائية‪ .‬فهو يعمل كعوامل مضادة للجراثيم‬ ‫ومضاد للتشنج لتحفيز تدفق‬ ‫ال���ص���ف���راء ف����ي امل������رارة‪.‬‬ ‫وب���ال���ت���ال���ي ه���و فعال‬ ‫ف��ي ع�ل�اج التهابات‬ ‫امل��س��ال��ك البولية‪،‬‬ ‫وأم����راض اجلهاز‬ ‫ال������ت������ن������ف������س������ي‪،‬‬ ‫وت������ش������ن������ج������ات‬ ‫احليض‪ ،‬والتهاب‬ ‫امل��ف��اص��ل‪ ،‬وعسر‬ ‫الهضم واالنتفاخ‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .18‬مطهر جيد‪:‬‬

‫بسكويت‬ ‫سابلي‬ ‫بالشكوالطة‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 100‬غرام دقيق‬ ‫< ‪ 50‬غ��رام��ا مسحوق كاكاو‬ ‫غير محلى‬ ‫< ‪ 75‬غراما زبدة رطبة‬ ‫< بيضة ‪ +‬صفار بيضة‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫<‪ 75‬غراما سكر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي الدقيق والسكر‬ ‫وال���ك���اك���او وق��ب��ص��ة ملح‬ ‫وال��زب��دة الرطبة بأطراف‬ ‫األصابع‪.‬‬ ‫أضيفي البيض املخفوق‬ ‫ع���ل���ى ط���ري���ق���ة األومليت‬ ‫واخ��ل��ط��ي حتى تتجانس‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫ل���ف���ي ال���ع���ج�ي�ن ف����ي ورق‬ ‫ص��ح��ي واح��ت��ف��ظ��ي ب��ه في‬ ‫الثالجة ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫ح�����������رارة ‪ 200‬م���ئ���وي���ة‬ ‫وابسطي العجني بواسطة‬ ‫م���دل���ك وب���واس���ط���ة مرشم‬ ‫قطعي العجني إلى أشكال‪.‬‬ ‫صففيها في صفيحة فرن‬ ‫م��ب��ط��ن��ة ب����ورق سلفريزي‬ ‫واده���ن���ي س��ط��ح العجني‬ ‫بواسطة البيض املخفوق‬ ‫مع القليل من املاء‪.‬‬ ‫أدخلي الصفيحة إلى فرن‬ ‫مل��دة ‪ 10‬إل��ى ‪ 15‬دقيقة ثم‬ ‫أخرجي الصفيحة وأزيلي‬ ‫احللويات واتركيها تبرد‪.‬‬

‫كونه مطهر‪ ،‬يساعد في‬ ‫ع�ل�اج اض��ط��راب��ات اللثة‬ ‫وأوج���اع األس��ن��ان‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ي���س���ت���خ���دم ك��ع��ن��ص��ر ف����ي معاجني‬ ‫األسنان وغسوالت الفم ‪.‬‬ ‫‪ 19‬يعالج األمراض اجللدية‪:‬‬

‫زي��ت الزعتر يساعد ف��ي ع�لاج مشاكل اجللد الطفيفة‬ ‫مثل حب الشباب‪ ،‬والقروح ال��ب��اردة‪ ،‬والطفح اجللدي‬ ‫وااللتهابات الفطرية عند تطبيقها موضعيا‪ .‬هذا الزيت‬ ‫ميكن تطبيقه مباشرة على «حب الشباب» لتسريع عملية‬ ‫الشفاء‪ .‬اإلحساس بالوخز بعد تطبيق هذا الزيت يوقف‬ ‫فيروس الهربس متاما ‪ .‬ميكنك أيضا مزج ‪ -3 2‬قطرات‬ ‫من هذا الزيت في كوب من املاء على «حب الشباب» مع‬ ‫كرة من القطن ‪ .‬وميكن التوقف عند استخدامه إذا مت‬ ‫اكتشاف احمرار أو تهيج ‪.‬‬ ‫‪20‬مضاد للبكتيريا‪:‬‬

‫ن��ظ��را ألن��ه ميتلك خصائص م��ض��ادة للبكتيريا‪ ،‬لديه‬ ‫ال��ق��درة على تدمير املبيضات وغ��ي��ره��ا م��ن اجلراثيم‬ ‫السيئة التي تسبب االلتهابات اجللدية ‪ .‬وميكن أن‬ ‫تؤخذ في كبسولة‪ ،‬تضاف إل��ى الطعام أو تدلك على‬ ‫املنطقة املصابة ‪.‬‬ ‫‪21‬عالج القدم الرياضي‪:‬‬

‫في حالة القدم الرياضي‪ ،‬ميكنك تدليك قدميك بزيت‬ ‫الزعتر‪ ،‬وإض��اف��ة قطرة من الزيت إل��ى حذائك أو نقع‬ ‫اجل��وارب اخلاصة بك في ماء داف��ئ وقطرتني من زيت‬ ‫الزعتر‪.‬‬ ‫‪ .22‬يؤخر عالمات الشيخوخة‪:‬‬

‫ميكن أخذ كبسولتني من زيت الزعتر كل يوم‪ ،‬إذ توفر‬ ‫ف��وائ��د مكافحة الشيخوخة ع��ن ط��ري��ق إزال���ة عالمات‬ ‫الشيخوخة وتأخيرها‪ ،‬مما يؤدي إلى لون بشرة أكثر‬ ‫إشراقا ‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪2014/04/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم ‪v‬‬ ‫و�أنا نفهم‬

‫الثالجة خوات‬ ‫أراجل‬

‫«‪ 50‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن املغاربة خارج‬ ‫التغطية الصحية»‬

‫عمريها بلقراعي ديال‬ ‫املا‪ ،‬راه الصيف هادا‬

‫هموم مغربية‬ ‫الريال ما يدور وملرا‬ ‫باغا تعمر الثالجة‪،‬‬ ‫مشكلة هادي‬

‫> النهار املغربية‬

‫ياله ألال نخرجو‬ ‫لفلوس من البنكة‬ ‫وخودي آش خاصك‬

‫ومالك زربان راه‬ ‫السالير مازال ماداز‬ ‫أشريف‬

‫ويلي‪ ،‬ويلي‪ ،‬ما‬ ‫نعاودش ليك أخاي‬ ‫بيد الله‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫والما عاودتي ليا‪ ،‬ملن‬ ‫غادي تعاود أسي ساجد‬

‫ و م��ش��اك��ل امل��واط��ن�ين املغاربة‬‫خارج مفكرة احلكومة‪..‬‬ ‫بنكيران‬ ‫«الوداد يبحث عن نقط الديربي بالقلم»‬ ‫> الصباح‬ ‫ إيال ما جاتش بالقدم جتي بالقلم‬‫ولكن اجلمهور شكون يجيبو أدراري؟‬ ‫أكرم‬ ‫عرفتي كازا كيفاش غادا‬ ‫تولي‪ ،‬التسطية صافي‪ ،‬بالما‬ ‫نهضر ليك على مارينا بالنكا‬

‫«شباط في تسخينات ضد بنكيران»‬ ‫> املساء‬ ‫ ماتش خايب اخل��وت‪ ،‬ولفراجة‬‫مضمونة‪..‬‬

‫واش سمعتي أذان‬ ‫لفجر البارح‬

‫شباط‬

‫سمعتو ولكن غير‬ ‫بالشوية‬

‫فني تبان مارينا دبي‪،‬‬ ‫الصداع أصاحبي‪..‬‬

‫وتا راهو اللي‬ ‫نرجعو لديورنا دابا‬ ‫يشرملونا فالتيران والبوليس موجود كيقطع فالكيشي‬ ‫كاع‬ ‫أصاحبي‬

‫«الشباب املغاربة ليسوا سعداء»‬ ‫> تقرير‬ ‫ م���اك���اي���ن غ���ي���ر ال���ل���ي يجيب‬‫التعاسة‪ ،‬ال خدمة ال سكن‪ ،‬أم��ا لكبار‬ ‫راهم كيضحكوا غير من كثرة الهم‪..‬‬

‫شباب‬

‫«شفيق السحيمي يستأنف تصوير‬ ‫أكبر إنتاج درامي وطني»‬ ‫واش رخاص الدوا‬ ‫والمازال؟‬

‫> صجف‬

‫شفيق السحيمي‬

‫ املهم أنه ما مشاش من البيضاء‬‫للرباط على رجليه وما خواش لبالد‪..‬‬

‫«ه ��ل ي ��رمم ال �ك��ذب األب �ي��ض م��ا أتلفه‬ ‫الصدق املطلق»‬ ‫> صحف‬ ‫‪ -‬وهل يصلح العطار ما أفسده الدهر‪..‬‬

‫طفل‬

‫لكسايد غادا‬ ‫وكتتزاد أسي رباح‬ ‫غادي يرخاص‬ ‫ما نقول ليك هاد‬ ‫الشهر ما نقوليك‬ ‫العام املاجي‬

‫وبديتو فاخلدمة وال‬ ‫داكشي غير فاملاكيط‬ ‫بحال دميا‬ ‫بسباب املدونة ديالك‬ ‫أسي كرمي‪ ،‬اللي حتى هي‬ ‫براسها خاصها مدونة‬

‫ال‪ ،‬بدينا طبعا‪ ،‬راه خبرنا‬ ‫الناس باش يجيرو ديورهم‬ ‫من دابا‬


‫األخيرة‬

‫على الحائط‬

‫حكيم عنكر‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‏‬

‫‪1‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2344 :‬األربعاء ‪ 09‬جمادى الثاني الموافق لـ‪ 09‬أبريل ‪2014‬‬

‫عندما اقتحمت عليه «املساء» خلوته في باريس‪ ،‬كان يسند رأسه إلى رأس شقيقه‬ ‫بايزيد‪ ،‬يتحاكيان ذكريات يختلط فيها املجد باملرارة‪ .‬فوق كرسي اعتراف «املساء»‪،‬‬ ‫حكى مدحت «‪ »René‬بوريكات عن والده التونسي الذي تعلم مبادئ االستخبارات في‬ ‫األكادميية العسكرية بإسطنبول‪ ،‬فقادته إلى الرباط؛ وعن والدته العلوية‪ ،‬قريبة محمد‬ ‫اخلامس؛ وعن نشأته وإخوته في محيط القصر امللكي واحتكاكه باألمراء‪ ..‬يتذكر‬ ‫مدحت يوم بعثه والده في مهمة خاصة إلى محمد اخلامس في فرنسا بعد عودته من‬ ‫املنفى‪ ..‬ثم اشتغاله في موقع حساس في باريس جعله يتنصت على مكاملات األمراء‬ ‫والوزراء‪ ..‬إلى أن سمع ولي العهد يتحدث إلى طبيب والده عن املرض الذي تسبب‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع مدحت بوريكات‬

‫‪16‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫في وفاة محمد اخلامس‪ ،‬والتي يقول بوريكات أ ْن «ال عالقة لها بالعملية التي أجريت له على‬ ‫األنف»‪ .‬في «كرسي االعتراف»‪ ،‬نتعرف مع مدحت «‪ »René‬على محيط امللكني محمد اخلامس‬ ‫واحلسن الثاني‪ ،‬وعلى عالقة املال بالسياسة‪ ،‬وما يتخلل ذلك من دسائس القصور التي قادته‪،‬‬ ‫رفقة أخويه بايزيد وعلي‪ ،‬من قمة النعيم إلى متاهات اجلحيم في تازمامارت‪ ،‬وجرجرت والدته‬ ‫وأخته بني دهاليز املعتقالت السرية‪ .‬تفاصيل التفاصيل التي غابت عن كتابه «ميت حي ‪-‬‬ ‫شهادات من الرباط ‪ 1973‬إلى باريس ‪ »1992‬يستحضرها مدحت بوريكات‪ ،‬الذي فقد ‪20‬‬ ‫سنتيما من طوله خالل ‪ 20‬سنة من االعتقال‪ ،‬بقدرته املدهشة على احلكي الذي يجعله‪ ،‬يخرج‬ ‫من دور الضحية ليحاكم جالده‪ ،‬بالسخرية منه طورا‪ ،‬وبالشفقة عليه طورا آخر‪.‬‬

‫قال إنه رفض صفقة إمداد اإلدارة العامة لألمن الوطني بالسالح‬

‫بوريكات‪ :‬قدمت رشاوى إلى سكرتيرة كانت تسرب إلي وثائق شركة زوجة الدليمي‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ أنهينا احللقة السابقة بحديثك‬‫ع��ن جل��وئ��ك ‪-‬ب�ع��دم��ا ض��اع منكم‬ ‫(اإلخ ��وة ب��وري�ك��ات) مقلع الرخام‬ ‫في منطقة الطاوس قرب الرشيدية‪،‬‬ ‫إث��ر رس��و امل��زاد على شركة تابعة‬ ‫لزوجة الكولونيل‪-‬اجلنرال الدليمي‬ ‫والفرنسيني ال�ث�لاث��ة‪ -‬إل��ى سرقة‬ ‫أل � ��واح ال ��رخ ��ام ال �ت��ي ك��ان��ت هذه‬ ‫ال�ش��رك��ة ت��ودع�ه��ا ب��إح��دى املقابر‬ ‫املسيحية في الرباط قبل تصديرها‬ ‫إلى فرنسا‪ ،‬في رد فعل انتقامي من‬ ‫منافسيكم الذين استقووا عليكم‬ ‫بالدليمي؛ ما الذي حدث بعدها؟‬ ‫< كانت «شركة اإلخ��وة جيرايير»‬ ‫املتخصصة في األدوات الرياضية‪،‬‬ ‫والتي كان مقرها في مرس السلطان‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬مقربة من الدليمي‪،‬‬ ‫وك���ان���ت ه���ي ال���ت���ي مت���د اإلدارة‬ ‫ال��ع��ام��ة ل�لأم��ن ال��وط��ن��ي بالسالح‪.‬‬ ‫وعلى ذك��ر ه��ذا‪ ،‬فقد عرضت علي‬ ‫إدارة األم��ن صفقة األسلحة هاته‪،‬‬ ‫لكنني رفضتها ألس��ب��اب ق��د نعود‬ ‫إلى ذكرها الحقا‪ .‬املهم أن «شركة‬ ‫اإلخ��وة جيرايير» كانت قد تقدمت‬ ‫بدورها للمزايدة على مقلع الرخام‬ ‫مبنطقة الطاوس؛ وعندما استقرت‬ ‫املزايدة على شركة زوجة الدليمي‬ ‫والفرنسيني الثالثة‪ ،‬أصبح اإلخوة‬ ‫جيرايير ي��س��اع��دون ش��رك��ة زوجة‬ ‫ال��دل��ي��م��ي وال��ف��رن��س��ي�ين الثالثة‬ ‫ف��ي ال��ب��ح��ث ع��ن أس����واق خارجية‬ ‫لتصدير الرخام إليها‪ ..‬لذلك ُ‬ ‫قمت‬ ‫بخطوة أخ���رى دون علم شقيقي‬

‫بايزيد وعلي‪ ،‬وهي رشو سكرتيرة‬ ‫شركة جيرايير‪ ،‬حيث خصصت لها‬ ‫راتبا شهريا يعادل ال��رات��ب الذي‬ ‫تتقاضاه من قبل اإلخوة جيرايير‪،‬‬ ‫مقابل أن تزودني‪ ،‬أوال بأول‪ ،‬بنسخ‬ ‫من طلبات العروض التي تتوصل‬ ‫بها الشركة لبيع الشركات األجنبية‬ ‫ال��رخ��ا َم قبل اإلع�لان وال��ش��روع في‬ ‫عملية البيع‪.‬‬ ‫ م��ا ال� ��ذي ك �ن��ت ت �ق��وم ب��ه بعد‬‫حصولك على تلك املعلومات؟‬ ‫< لقد كنت مصرا على االستمرار‬ ‫في العمل في مجال ال��رخ��ام‪ .‬أنت‬ ‫ت���ع���رف أن ال��ف��رن��س��ي�ين الثالثة‬ ‫استقووا علينا بالدليمي ومنحوا‬ ‫زوجته أكبر حصة في شركتهم‪ ،‬ثم‬ ‫استولوا على حقنا في استغالل‬ ‫مقلع الرخام بالطاوس‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فقد كنت أسعى إل��ى قطع الطريق‬ ‫عليهم‪ ،‬وك���ان حصولي على تلك‬ ‫املعلومات هو وسيلتي إل��ى ذلك‪،‬‬ ‫حيث كانت متكنني من املبادرة إلى‬ ‫تقدمي عروض إلى مستوردي الرخام‬ ‫في أوربا أحسن من عروضهم‪.‬‬ ‫ ع ��روض تخص ال��رخ��ام الذي‬‫كنت تسرقه ليال م��ن «مستودع»‬ ‫خصومك (املقبرة املسيحية)؟‬ ‫< نعم‪ .‬املهم أن ه��ذه السكرتيرة‬ ‫زودت��ن��ي ب��وث��ائ��ق ع��ن أول عرض‬ ‫تقدمت به «شركة اإلخوة جيرايير»‬ ‫إل�����ى ش���رك���ة أج���ن���ب���ي���ة مستقرة‬ ‫بإيطاليا‪ ،‬وهي الشركة التي كانت‬ ‫تـُص ّنع وتبيع عامليا «‪Marbre de‬‬ ‫‪«( »carrare‬رخ��ام ك��ارار») الشهير‪.‬‬ ‫وك��ان ال��ع��رض ال��ذي قدمته شركة‬

‫جيرايير إل��ى ه��ذه ال��ش��رك��ة يقول‬ ‫إنهم ميلكون حصريا حق استغالل‬ ‫رخام املغرب الصحراوي «‪Marbre‬‬ ‫‪( »fossilisé‬ال���رخ���ام األحفوري‬ ‫املتحجر)‪.‬‬ ‫ ك � ��م ك � �ن� ��ت ت� ��دف� ��ع لهذه‬‫السكرتيرة؟‬ ‫< ثمانني ألف فرنك فرنسي شهريا‪،‬‬ ‫وكانت ترتعد خوفا‪ ،‬وتضطرني في‬

‫ك��ل م��رة إل��ى تغيير مكان االلتقاء‬ ‫بها‪ .‬لقد ك��ان األم��ر بالنسبة إليها‬ ‫ف��ي غ��اي��ة اخل���ط���ورة‪ ،‬فمشغلوها‬ ‫مسنودون من طرف الدليمي‪ ،‬املدير‬ ‫العام لألمن الوطني‪ ،‬الذي يخشاه‬ ‫اجلميع‪ .‬لقد كانت تلك السكرتيرة‬ ‫هي عيني داخل «شركة جيرايير»‪.‬‬ ‫املهم أنني بعد أن أرسلت الدفعة‬ ‫األول����ى م��ن ال��ص��ف��ائ��ح الرخامية‬

‫إل����ى ‪( Port-Vendres‬وليس‬ ‫«بيربينيون» كما ورد خطأ في حلقة‬ ‫أمس)‪ ،‬سافرت إلى هناك وكان لدي‬ ‫صديق فرنسي‪ ،‬هو روني غييوري‪،‬‬ ‫صاحب امل���رأب ال���ذي ك��ان يكتريه‬ ‫بانغو (أحد شركاء زوجة الدليمي)‪،‬‬ ‫وك�����ان ص��دي��ق��ي رون�����ي غييوري‬ ‫ميلك شركة في «بور فوندر»‪ ،‬لذلك‬ ‫استعنت به في بيع أل��واح الرخام‬ ‫هناك‪ .‬وفور وصولنا‪ ،‬أخذنا جزءا‬ ‫من ذلك الرخام إلى رواي��ون‪ ،‬وهي‬ ‫مدينة ساحلية تقع ف��وق بوردو‬ ‫وفيها كازينو قمار معروف‪.‬‬ ‫ أل��م ت�خ��ش أن ينكشف أمرك‬‫للدليمي وأص��دق��ائ��ه وأن��ت تصدر‬ ‫الرخام املسروق باسمك من املغرب‬ ‫إلى فرنسا؟‬ ‫< لقد نقلته باسم شركة فرنسية‪،‬‬ ‫وقد كان صاحب هذه الشركة واسمه‬ ‫«ك��ي ري» رفقتي خ�لال الرحلة من‬ ‫«بور فوندر» إلى «روايون»‪ ،‬فحينما‬ ‫قمنا بإرسال ما منلكه من رخام إلى‬ ‫ف��رن��س��ا‪ ،‬استقبله ه��ذا ال��رج��ل في‬ ‫«ب��ور ف��ون��در»‪ ،‬حيث اشتغل عماله‬ ‫على تخزين السلعة ف��ي مخازن‬ ‫شركة كانت للرخام قبل أن تعلن‬ ‫إفالسها‪ .‬كما أن «كي ري» هذا كان‬ ‫ميلك شققا ف��ارغ��ة ف��ي «رواي����ون»‬ ‫اس��ت��غ��ل��ه��ا ل��ت��خ��زي��ن الصفائح‬ ‫الرخامية‪ ،‬باإلضافة إلى أنه حصل‬ ‫على موافقة مالكي كازينو القمار‬ ‫على عرض الرخام بدون مقابل‪ .‬كما‬ ‫أنني بعثت بعض صفائح الرخام‬ ‫لعرضها في لندن‪ ..‬لقد كان االتفاق‬ ‫مع كي ري على أساس أن يحصل‬

‫على نسبة من بيع صفائح الرخام‪.‬‬ ‫بعدها‪ ،‬بعثت إلي سكرتيرة «شركة‬ ‫اإلخوة جيرايير» وثيقة عن اعتزام‬ ‫شركة زوجة الدليمي والفرنسيني‬ ‫الثالثة املشاركة في معرض عاملي‬ ‫للمهندسني املعماريني وكبريات‬ ‫ش��رك��ات م���واد ال��ب��ن��اء ف��ي العالم‪،‬‬ ‫بفندق لوتيسيا في باريس‪ ،‬وكانت‬ ‫الوثيقة التي أرسلت إلى املسؤولني‬ ‫عن املعرض تقول إن هذه الشركة‬ ‫حتتكر تصدير ال��رخ��ام األحفوري‬ ‫املغربي‪ .‬وعندما دخلت إلى املعرض‬ ‫اجتمعت‪ ،‬عن طريق أحد أصدقائي‬ ‫الفرنسيني‪ ،‬بحوالي ‪ 15‬مهندسا‪،‬‬ ‫ضمنهم ممثل ال��ش��رك��ة اإليطالية‬ ‫امل��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي «‪Marbre de‬‬ ‫‪ »carrare‬وأك����دت ل��ه��م أن شركة‬ ‫زوج��ة الدليمي ليست وحدها من‬ ‫يتوفر على هذا النوع من الرخام‬ ‫«‪ ،»L exclusivité‬ث��م أخبرتهم‬ ‫بأنني أملك شركة لهذا النوع من‬ ‫الرخام وهي تعرض صفائحها‪ ،‬في‬ ‫تزامن مع هذا املعرض‪ ،‬في «كازينو‬ ‫روايون»‪ ،‬كما أتوفر على شحنة من‬ ‫الرخام في أحد املرائب في باريس‪.‬‬ ‫ ه ��ذا ال��رخ��ام ك�ل��ه ك ��ان مما‬‫سرقته م��ن شركة زوج��ة الدليمي‬ ‫والفرنسيني الثالثة وال��ذي كانوا‬ ‫ي��ودع��ون��ه ب��امل�ق�ب��رة املسيحية في‬ ‫الرباط؟‬ ‫< (ي��ض��ح��ك) «م��خ��ل��ط» ج����زء منه‬ ‫ك���ان م��ن أص���ل ال���رخ���ام ال����ذي كنا‬ ‫نستخرجه من مقلع الطاوس قبل‬ ‫أن ينتزع منا‪ ،‬وجزء من رخام شركة‬ ‫زوجة الدليمي‪.‬‬

‫السينما واحلرب والرجعية‬

‫ما الذي يجمع بني السينما واحلرب والرجعية؟ هذا أول‬ ‫سؤال ميكن أن يتبادر إلى الذهن حول عنوان هذه املقالة؛‬ ‫لكن لو متعنا قليال ملا عدمنا العالقات بني هذا الثالثي‪.‬‬ ‫فالسينما موقف يسعى إلى اجلمال‪ ،‬واحل��رب موقف‬ ‫ينحاز إل��ى اخل��راب‪ ،‬والرجعية تعبير يجر نحو املاضي‬ ‫ويرزح حتت ثقل السالسل‪.‬‬ ‫مناسبة ه��ذا ال��ك�لام‪ ،‬فيلم «ص��م��ت ال��راع��ي» للمخرج‬ ‫العراقي رعد مشتت‪ ،‬والذي أمضى وقتا طويال في تصويره‬ ‫في ظل ما يعرفه العراق احلالي من وضع أمني خطير‪ ،‬وهو‬ ‫يحكي كيف أنه في أحد أيام التصوير‪ ،‬جنا بأعجوبة من‬ ‫سيارة مفخخة‪ ،‬كانت تتعقب فريق التصوير املكون من أكثر‬ ‫من ألف شخص‪.‬‬ ‫موضوع الفيلم‪ ،‬ال��ذي دخل حتى اآلن إلى املونطاج‪،‬‬ ‫هو احلرب‪ ،‬وبالضبط األمريكية على العراق‪ ،‬حيث يتقاطع‬ ‫العاطفي والواقعي‪ ،‬احللم واحلقيقة واحل��ب والكراهية‬ ‫في ظل مجتمع عشائري مقسم سلفا‪ ،‬تبدو فيه نبتة احلب‬ ‫عشبة غريبة‪.‬‬ ‫يقول املخرج العراقي رعد مشتت‪ ،‬واصفا هذا الوضع‪،‬‬ ‫إنه إذا كان الرجال في العراق‪ ،‬ورمب��ا في كل العالم‪ ،‬هم‬ ‫وقود احلرب وحطبها‪ ،‬فإن النساء‪ ،‬في املقابل‪ ،‬هن زهرة‬ ‫احلب والسلم التي ال بد أن تينع‪ ،‬لذلك فهو يرى فيلمه‪ ،‬الذي‬ ‫يتخذ من موضوع احل��رب مرتكزا له‪ ،‬مجرد سبب وحيلة‬ ‫للمرور إلى القضايا الشائكة واألكثر أهمية‪ ،‬وهي قضايا‬ ‫اإلنسان‪.‬‬ ‫ه��ن��ا ب��ال��ض��ب��ط‪ ،‬ي��ب��رز وج���ه ال��رج��ع��ي��ة ك��أح��د العوائق‬ ‫الكاسحة التي حت��ول دون االنتقال من حالة احل��رب إلى‬ ‫السلم‪ ،‬فبعد اخل���روج األمريكي وس��ق��وط «الطاغية» كان‬ ‫من املفروض أن يخرس صوت السالح ويعود الوطن إلى‬ ‫جادة الصواب وإلى ممارسة الدولة العادية‪ ،‬لكن ما حدث‬ ‫كان وباال‪ ،‬بعد أن كشفت اخلطابات الرجعية عن وجوهها‬ ‫املخبأة‪ ،‬وب��دل االنتماء إل��ى ال��ع��راق أصبح االنتماء إلى‬ ‫الطائفة انحيازا أعمى وقاتال‪.‬‬ ‫رمبا‪ ،‬سيكون هذا الفيلم‪ ،‬الذي إذا قدر له أن يخرج إلى‬ ‫القاعات بعد االنتهاء من صناعته‪ ،‬أحد أهم األفالم العربية‬ ‫التي تطرح موضوعة احل��رب من زواياها األش��د تعقيدا‪،‬‬ ‫اعتبارا إلى «العود اليومي» للحالة العراقية‪ ،‬والتي تنسج‬ ‫على منوالها مخلفات ما بعد الربيع العربي في عدد من‬ ‫َ‬ ‫تتعاف متاما من سقوط طغاتها‪ ،‬وهي حني تشهر‬ ‫البلدان‪ ،‬لم‬ ‫السالح في وجه نفسها‪ ،‬تتدحرج بني أرجل رجعياتها‪.‬‬ ‫فيلم آخر‪ ،‬حتى وإن كان بعيدا عن موضوعة احلرب‪،‬‬ ‫ميكن إدخ��ال��ه ضمن ه��ذا اخل��ي��ط ال��ن��اظ��م‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫بفيلم «حرمة» ملخرجته السعودية عهد كامل‪ ،‬والذي يطرح‬ ‫وضعية النساء في العالم العربي‪ ،‬وحتديدا في مجتمعات‬ ‫مثل املجتمع السعودي‪.‬‬ ‫زواي���ا امل��ع��اجل��ة السلبية لعالقة امل���رأة ب��ال��رج��ل‪ ،‬في‬ ‫ظل تسيد السلوكات واألفكار الرجعية‪ ،‬كلها‪ ،‬مبعنى من‬ ‫املعاني‪ ،‬ح��رب معلنة ضد حق اإلن��س��ان في احلرية وفي‬ ‫االختيار وفي الوجود‪.‬‬ ‫في فيلم «حرمة»‪ ،‬والعنوان نفسه حافل بالدالالت ويحيل‬ ‫على احتقار املرأة في مجتمع ذكوري يتعامل معها على أنها‬ ‫«حرمة» وعورة ال شأن لها‪ ،‬احتجاج مفكر فيه وذكي وبلغة‬ ‫السينما على هذا الواقع السائد‪.‬‬ ‫ال توجد ف��ي ه��ذا العمل ال��واع��د خطابة وال حوارات‬ ‫متعاملة‪ ،‬ففي أوج القهر وف��ي املشهد األخير من الفيلم‪،‬‬ ‫ت���ع���رض ال���ك���ام���ي���را وع���ل���ى إي���ق���اع ب���ط���يء ب��ط��ل��ة الفيلم‬ ‫«ع���ه���د»‪ ،‬وال���ت���ي ه���ي م��خ��رج��ة ال��ع��م��ل‪ ،‬وه���ي ت��ت��ب��ول من‬ ‫الرعب‪.‬‬ ‫رمبا أخذ مشهد التبول أكثر مما هو مقدر له من الوقت‪،‬‬ ‫بالنظر إلى طبيعة الفيلم القصير‪ ،‬لكنه رسالة مؤملة‪ ،‬فحني‬ ‫يقمع العقل الرجعي‪ ،‬عقل املرأة أو الرجل‪ ،‬تكون النتيجة‬ ‫هي هذا التبول الالإرادي‪ ..‬ومجتمع متعفن ال ميكن أن ينتج‬ ‫علما وال ثقافة وال إبداعا‪ ،‬والوالدات التي تكتنفه غالبا ما‬ ‫تكون مجهضة‪ ،‬لتبقى حرب املعرفة واجلهل تدور رحاها‬ ‫إلى حني يقظة العقل العربي‪ ،‬فمتى موعدها؟‬

Pdf_2344  
Advertisement