Issuu on Google+

‫رياضة‬

‫أكرم يقول كل شيء‬ ‫عن الهجوم املسلح على‬ ‫ملعب الوداد‬

‫كرسي االعتراف‬

‫الملحق التربوي‬

‫إيوي‪ :‬احلكومة أقبرت ملف‬ ‫تعويضات املناطق النائية‬ ‫والدرجة اجلديدة‬ ‫‪17‬‬

‫‪12‬‬

‫بوريكات‪ :‬في سان جيرمان‬ ‫كنت أنادي احلسن‬ ‫الثاني باسمه‬ ‫‪24‬‬

‫مبيدات فالحية تهدد سكان الغرب‬ ‫بتسممات كبدية وعصبية‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2331 :‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> الثالثاء ‪ 23‬جمادى األولى ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 25‬مارس ‪2014‬‬

‫تم التحقيق في ملفات عرفت أحكاما شابتها شكوك في اعتماد المحسوبية والزبونية‬

‫االستماع إلى قضاة بسيدي قاسم في اتهامات ملسؤول قضائي بالتحرش اجلنسي‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫م��ن املنتظر أن حت��ل‪ ،‬ه��ذا اليوم‪،‬‬ ‫جلنة تفتيش رفيعة املستوى من وزارة‬ ‫العدل واحل��ري��ات باحملكمة االبتدائية‬ ‫بسيدي ق��اس��م‪ ،‬الستكمال حتقيقاتها‬ ‫بشأن مزاعم بتورط مسؤول قضائي‬ ‫سابق باحملكمة نفسها في قضية حترش‬ ‫جنسي‪ ،‬إضافة إلى قضايا أخرى تتعلق‬ ‫بطريقة تدبير بعض امللفات‪.‬‬ ‫وكشف مصدر موثوق أن أعضاء‬ ‫هذه اللجنة استمعوا‪ ،‬خالل زيارتهم‪،‬‬ ‫يوم اجلمعة املنصرم‪ ،‬للمحكمة ذاتها‪،‬‬ ‫إل��ى ك��ل م��ن اعتبرت إف��ادت��ه مهمة في‬ ‫تسليط الضوء على تلك القضية‪ ،‬بينهم‬ ‫‪ 4‬ق��ض��اة‪ ،‬خ��اص��ة بعد ظ��ه��ور تسجيل‬ ‫ص��وت��ي م��ن��س��وب ل��ل��م��س��ؤول املذكور‪،‬‬ ‫يشير إلى استغالل هذا األخير ملنصبه‬ ‫ل��رب��ط ع�لاق��ة مشبوهة م��ع متقاضية‬ ‫وتوظيفها في التجسس على دفاعها‪،‬‬ ‫مقابل إص��دار حكم لفائدتها في ملف‬ ‫استعجالي معروض على أنظاره‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در أن جلنة وزارة‬ ‫ال��ع��دل التقت‪ ،‬ف��ي ال��ي��وم نفسه‪ ،‬ثالث‬ ‫ق��اض��ي��ات وق��اض��ي��ا‪ ،‬ي��ع��م��ل��ون جميعا‬ ‫ف���ي احمل��ك��م��ة ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬ح��ي��ث انصب‬ ‫اس��ت��ف��س��اره��ا ل��ه��م ح���ول م���دى صحة‬ ‫املعطيات الرائجة التي تدعي تورط‬ ‫املسؤول القضائي في مجمل االتهامات‬ ‫املوجهة إليه‪ ،‬رغم إنكار هذا األخير لها‪،‬‬ ‫في تصريح سابق‪ ،‬معتبرا إياها مجرد‬ ‫أكاذيب غايتها تلطيخ سمعته واإلساءة‬ ‫إلى املجهودات التي قام بها من أجل‬ ‫تطوير أداء احملكمة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫بعد مجزرة «رابعة»‪ ..‬االنقالبيون يوظفون القضاء الرتكاب مذبحة أخرى‬ ‫األمر بإعدام ‪ 529‬من اإلخوان في أكبر وأضخم وأسرع حكم بمصر‬

‫انتحار طالب باملدرسة‬ ‫احملمدية للمهندسني‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫التفاصيل ص ‪19‬‬

‫جلنة من الداخلية ترصد اختالسات وجتاوزات «إمبراطورية» اللوحات اإلشهارية بالبيضاء‬ ‫جالل رفيق‬

‫توصلت خلية املفتشني املركزيني‪ ،‬الذين أوفدتهم‬ ‫وزارة الداخلية لتسريع وتيرة حتصيل املداخيل املتعلقة‬ ‫باللوحات اإلش�ه��اري��ة وم��راج�ع��ة ع��دد م��ن ب�ن��ود دفاتر‬ ‫التحمالت‪ ،‬إلى جتاوزات وعدد من االختالسات‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى عدم أداء عدد كبير من املؤسسات ورجال األعمال‬ ‫للرسوم اخلاصة باللوحات اإلشهارية املوضوعة في‬ ‫شوارع رئيسية وأماكن بقلب العاصمة االقتصادية‪.‬‬ ‫ودق�ق��ت جلنة املفتشني امل��رك��زي�ين‪ ،‬ال�ت��ي وضعت‬ ‫ره��ن إش��ارة مجلس مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬النظر في‬

‫كشفت دراس��ة علمية حول‬ ‫ال��ت��أث��ي��رات البيئية الستعمال‬ ‫املبيدات ف��ي القطاع الفالحي‬ ‫مبنطقة الغرب ال��ش��راردة بني‬ ‫اح��س��ن ع��ن م��ع��ط��ي��ات خطيرة‬ ‫ب���ش���أن ال���ت���أث���ي���رات احملتملة‬ ‫ع��ل��ى ص��ح��ة اإلن���س���ان‪ ،‬بعدما‬ ‫أبانت التحليالت التي أجراها‬ ‫ف����ري����ق ال���ب���ح���ث ع����ن ارت����ف����اع‬ ‫نسبة استعمال بعض املواد‬ ‫الكيميائية‪ ،‬مقارنة مع النسبة‬ ‫املسموح بها من طرف منظمة‬ ‫ال��ص��ح��ة ال���ع���امل���ي���ة‪ ،‬ومنظمة‬ ‫التغذية والزراعة‪.‬‬ ‫وأوض��ح محمد الفخاوي‪،‬‬ ‫األستاذ الباحث باملعهد العلمي‬ ‫ف��ي ال���رب���اط‪ ،‬ف��ي ع���رض قدمه‬ ‫أم����ام ال��ص��ح��اف��ي�ين املشاركني‬ ‫في دورة تدريبية حول «النظم‬ ‫اإليكولوجية والتدبير املستدام‬ ‫للموارد املائية»‪ ،‬نظمت من طرف‬ ‫«الصندوق العاملي للطبيعة»‪،‬‬ ‫يوم السبت املاضي في الرباط‪،‬‬ ‫أن التحليالت التي مت إجراؤها‬ ‫في إط��ار ه��ذه ال��دراس��ة‪ ،‬أبانت‬ ‫أن ب��ع��ض امل��ب��ي��دات ال��ت��ي يتم‬ ‫استعمالها ميكن أن تتسبب‬ ‫في أم��راض كبدية‪ ،‬وتسممات‬ ‫تصيب اجلهاز العصبي‪.‬‬ ‫وأظ���������ه���������رت خ��ل��اص�����ات‬ ‫الدراسة‪ ،‬التي أخذت من منطقة‬ ‫ال���غ���رب من����وذج����ا‪ ،‬أن حتليل‬ ‫امل��ع��ط��ي��ات امل���ت���وف���رة أوض���ح‬ ‫بجالء أن النقطة األكثر تعرضا‬ ‫للتلوث باملبيدات هي املنطقة‬ ‫الساحلية‪ ،‬وبشكل أدق‪ ،‬املياه‬

‫اجلوفية للمنطقة الساحلية‪،‬‬ ‫التي يتم استعمالها للسقي‪،‬‬ ‫وأي��ض��ا ك��م��ي��اه ل��ل��ش��رب‪ ،‬وذلك‬ ‫بسبب تسرب كميات مهمة من‬ ‫املبيدات إل��ى أعماق األراضي‬ ‫ال��ف�لاح��ي��ة‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي تلويث‬ ‫املياه اجلوفية‪.‬‬ ‫وحسب الدراسة ذاتها‪ ،‬فإن‬ ‫حوالي ‪ 40‬ألفا و‪ 950‬هكتارا‬ ‫من األراض��ي الفالحية مبنطقة‬ ‫ال����غ����رب ه����ي األك����ث����ر عرضة‬ ‫ل��ل��ت��ل��وث ب��س��ب��ب االستعمال‬ ‫املكثف لألسمدة واملبيدات‪ ،‬مبا‬ ‫ي��ق��در بـ‪ 12.41%‬م��ن املساحة‬ ‫املدروسة‪ ،‬بشكل يعرض املياه‬ ‫اجل��وف��ي��ة ال��ت��ي ت��س��ت��ع��م��ل في‬ ‫السقي للتلوث‪.‬‬ ‫وأوض��ح املتحدث ذات��ه أن‬ ‫ال��ك��م��ي��ة اإلج��م��ال��ي��ة للمبيدات‬ ‫املستعملة تصل إلى ‪ 570‬طنا‬ ‫ف���ي م��س��اح��ة ت��ق��در بـ‪ 35‬ألف‬ ‫ه��ك��ت��ار ع��ل��ى م��س��ت��وى املنطقة‬ ‫الساحلية‪ ،‬مبا يعادل ‪ 16.3‬كلغ‬ ‫للهكتار الواحد‪ ،‬حيث مت تقدير‬ ‫حجم امل��ب��ي��دات ال��ت��ي ميكن أن‬ ‫تتسرب إلى املياه اجلوفية في‬ ‫املنطقة الساحلية جلهة الغرب‬ ‫بحوالي ‪ 2.85‬طنا‪.‬‬ ‫وأوضحت املعطيات ذاتها‬ ‫أنه على الرغم من اآلثار امللوثة‬ ‫ال��ت��ي ميكن أن حت��ت��وي عليها‬ ‫ب��ع��ض امل��ن��ت��ج��ات ال��ق��ادم��ة من‬ ‫املنطقة الساحلية‪ ،‬إال أنها ال‬ ‫تشكل خطرا فوريا كبيرا على‬ ‫ال��ص��ح��ة ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬غ��ي��ر أن‬ ‫تأثيرات التراكم احليوي ميكن‬ ‫أن ت��ش��ك��ل خ��ط��را ع��ل��ى صحة‬ ‫اإلنسان على املدى البعيد‪.‬‬

‫ملف اللوحات اإلشهارية باملدينة‪ ،‬إذ اكتشفت استغالل‬ ‫عدد من الشركات واألشخاص للملك العمومي بواسطة‬ ‫ل��وح��ات إش �ه��اري��ة ع �ش��وائ �ي��ة ال تستفيد امل��دي �ن��ة من‬ ‫مداخيلها‪ ،‬مقابل حصول بعض األشخاص النافذين‬ ‫ب��امل�ج�ل��س اجل �م��اع��ي ع�ل��ى إت� ��اوات ل�غ��ض ال �ط��رف عن‬ ‫أصحاب اللوحات اإلشهارية‪.‬‬ ‫وأجنز تقرير مفصل من طرف جلنة الداخلية‪ ،‬يشير‬ ‫إلى أصحاب اللوحات اإلشهارية غير القانونية‪ ،‬والتي‬ ‫حترم مجلس املدينة من ماليير السنتيمات سنويا‪ ،‬علما‬ ‫أن ع��دد اللوحات اإلشهارية بالدار البيضاء لوحدها‬ ‫يتجاوز ‪ 1600‬لوحة‪ ،‬منها العشرات في ملكية شركات‬

‫لإلشهار‪ ،‬تبني أن أصحابها يتجاوزون القانون بتواطؤ‬ ‫مع مسؤولني مبجلس املدينة‪ ،‬إذ غالبا ما تتمادى شركات‬ ‫اإلشهار في تثبيت لوحاتها في كل الفضاءات وملتقيات‬ ‫الطرق‪ ،‬وأماكن غير مرخصة‪ ،‬حتى باتت تشكل عوائق‬ ‫أمام رؤية اإلشارات املرورية‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يفضي عمل اللجنة اخلاصة‪ ،‬التي‬ ‫وضعت رهن إشارة مجلس املدينة‪ ،‬إلى توحيد شروط‬ ‫منح الرخص ومراجعة اإلج��راءات املالية لالستغالل‪،‬‬ ‫قصد احل�ف��اظ على مصالح امل��دي�ن��ة‪ ،‬وذل��ك ع��ن طريق‬ ‫تفعيلها في دفتر للتحمالت يربط اجلماعة احلضرية‬ ‫للدار البيضاء ومالكي اللوحات اإلشهارية‪ ،‬ومن بني‬

‫الداخلية جتمد الدعم املوجه للجمعيات تخوفا‬ ‫من استعماله في حمالت انتخابية سابقة ألوانها‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫أي��ام��ا ب��ع��د دع���وة رئ��ي��س احل��ك��وم��ة‪ ،‬ع��ب��د اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬وزراء حكومته واملندوبني الوزاريني إلى‬ ‫موافاة املجلس األعلى للحسابات بقوائم اجلمعيات‬ ‫التي تستفيد من اإلعانات‪ ،‬سواء من طرف القطاعات‬ ‫احلكومية أو اإلدارات التابعة لها‪ ،‬أو التي تقع حتت‬ ‫وصايتها‪ ،‬كشف مصدر مطلع أن‪ ‬وزارة الداخلية‬ ‫اتخذت ق��رارا بتجميد عملية ص��رف منح جمعيات‬ ‫املجتمع املدني في عدة مدن مغربية‪.‬‬ ‫وف��ي السياق ذات��ه‪ ،‬أك��د املصدر نفسه أن والي‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬خليد سفير‪ ،‬أصدر تعليمات صارمة‬ ‫إل��ى جميع م��ص��ال��ح وزارة ال��داخ��ل��ي��ة بجهة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ال��ك��ب��رى وامل��ج��ال��س احمل��ل��ي��ة واجلهوية‬ ‫ومجلس العمالة بتجميد ص��رف املنح واإلعانات‬ ‫ال��ت��ي ت��خ��ص��ص جل��م��ع��ي��ات امل��ج��ت��م��ع امل��دن��ي قبيل‬ ‫االنتخابات‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در ذات����ه أن وال����ي ج��ه��ة ال���دار‬

‫ال��ب��ي��ض��اء ن��ب��ه م��ص��ال��ح وزارة ال��داخ��ل��ي��ة باجلهة‪،‬‬ ‫إل��ى جانب املجالس املنتخبة‪ ،‬إل��ى ع��دم ص��رف أي‬ ‫اعتمادات مالية جلمعيات املجتمع املدني‪ ،‬التي كان‬ ‫من املقرر أن تستفيد من املنح املالية التي تخصصها‬ ‫تلك الهيئات سنويا ملجموعة من اجلمعيات‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن اجل��م��ع��ي��ات امل���ذك���ورة ال��ت��ي ت��وج��د ع��ل��ى رأسها‬ ‫شخصيات حزبية معروفة باجلهة ل��ن تتمكن من‬ ‫احل��ص��ول على املبالغ املالية ال��ت��ي ك��ان��ت مبرمجة‬ ‫برسم السنة احلالية‪ ،‬بسبب التخوف من استغالل‬ ‫تلك اجلمعيات في حمالت انتخابية سابقة ألوانها‪.‬‬ ‫وأشار املصدر عينه إلى أن مجموعة من الفاعلني‬ ‫السياسيني باجلهة طالبوا الوالي‪ ،‬خالل مناسبات‬ ‫عديدة‪ ،‬بضرورة توقيف الدعم عن اجلمعيات التي‬ ‫توجد على رأسها شخصيات سياسية أو احملسوبة‬ ‫على تيارات سياسية معينة‪ ،‬من أجل ضمان مبدأ‬ ‫ت��ك��اف��ؤ ال��ف��رص أم���ام جميع ال��ف��اع��ل�ين السياسيني‬ ‫العاملني باجلهة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫البقالي يهدد باالستقالة ويقول بالغ‬ ‫الوفا جتاوز سنوات الرصاص‬

‫اقتصاد‬

‫الرباط ‪ -‬خديجة عليموسى‬

‫دراسة‪ 89 :‬في املائة‬ ‫من املغاربة يفضلون‬ ‫التكوين عن بعد‬ ‫‪6‬‬

‫هدد عبد الله البقالي‪ ،‬عضو الفريق االستقاللي‪ ،‬بتقدمي استقالته‬ ‫من عضوية مجلس النواب على خلفية البيان الذي أص��دره محمد‬ ‫الوفا‪ ،‬الوزير املكلف بالشؤون العامة واحلكامة‪ ،‬بصفته وزيرا سابقا‬ ‫للتربية الوطنية‪ ،‬والذي شكك في الذمة املالية للبقالي على إثر قيام‬ ‫هذا األخير بانتقاد صفقة «مسار»‪.‬‬ ‫ووص��ف البقالي‪ ،‬في اجتماع جلنة التعليم والثقافة واالتصال‬ ‫مبجلس النواب يوم أمس‪ ،‬بالغ الوفا بـ»اخلطير ج��دا»‪ ،‬وأض��اف أنه‬ ‫يذهب باملغرب مذهبا جتاوز فيه سنوات اجلمر والرصاص مبا‬ ‫يدل على أننا نعيش في زمن البصري وأوفقير‪.‬‬ ‫وذك���ر النائب االستقاللي أن��ه م���ورس عليه الترهيب‬ ‫والتحريض من لدن احلكومة وأن زوجته مهددة بالتصفية‪،‬‬ ‫وأض��اف ق��ائ�لا‪« :‬ل��م أع��د ق��ادرا على االس��ت��م��رار ف��ي عملي‬ ‫ك��ن��ائ��ب ن��ظ��را إل��ى ال��ت��ره��ي��ب ال���ذي ت��ع��رض��ت ل��ه‪ ،‬ك��م��ا أن‬ ‫زوجتي تعرضت ألزم��ة نفسية منذ ثالثة أي��ام ولم تعد‬ ‫قادرة على العمل»‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫اخليل والليل والبيضاء‪..‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫تشير التقديرات األولية بخصوص نتائج االنتخابات البلدية‬ ‫الفرنسية إل��ى تقدم كبير ملرشحي اليمني املتطرف أم��ام يسار‬ ‫متراجع ومعارضة ميينية في حتسن طفيف‪ .‬وأول استنتاج ميكن‬ ‫اخلروج به من هذه االستحقاقات هو أن جزءا من الفرنسيني اختار‬ ‫أن يعاقب الرئيس هوالند وحزبه لكونهما لم يحققا شيئا على‬ ‫املستوى االقتصادي واالجتماعي‪ ،‬لكن البعض رب��ط بني تراجع‬ ‫شعبية احلزب االشتراكي بـ»فضائح» زعيمه األخيرة التي خرجت‬ ‫إلى العلن‪.‬‬ ‫أكبر تهديد للسياسيني وأحزابهم في جميع البلدان الدميقراطية‬ ‫هو القضايا األخالقية‪ ،‬سواء تعلقت باملال أو باجلنس‪ ،‬ولنا مثال‬ ‫في ما حصل مع الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي ستراوس‪-‬‬ ‫كان‪ ،‬أو ما حدث في اجلارة إسبانيا مع فضيحة احلسابات اخلاصة‬ ‫لبعض أعضاء احلزب الشعبي اإلسباني ممن حتوم حولهم شبهة‬ ‫تهرب ضريبي وتبييض أموال‪ ،‬مما خلق رجة في احلزب وتسبب‬ ‫في تراجع شعبيته‪ ،‬أو ما حدث في تركيا التي استقال ثالثة من‬ ‫وزراء حكومتها بسبب تداعيات الضجة التي أثارتها فضيحة‬ ‫الفساد التي تفجرت مع تصاعد خالفات أردوغان مع صديق األمس‬ ‫غولن‪.‬‬ ‫ك��ل السياسيني وق���ادة األح���زاب يرتعبون م��ن كشف أسرار‬ ‫«حدائقهم السرية»‪ ،‬ما قد ينهي أحالمهم ويدخلهم دائرة النسيان‬ ‫بسرعة؛ لكن املغرب وحده ال شيء يهدد مصير سياسييه مبختلف‬ ‫أطيافهم وقناعاتهم‪ ،‬هنا فقط حني تتفجر فضيحة في وجه سياسي‬ ‫أو زعيم ح��زب فإنها ال تزيده إال مناعة وق��وة‪ ،‬بشكل يوحي إلى‬ ‫املغاربة ب��أن السياسي الناجح هو من تعددت فضائحه‪ ،‬وهذا‬ ‫دليل آخر على مستوى السياسة في املغرب التي ُأنزلت قسرا إلى‬ ‫احلضيض‪.‬‬

‫التدابير إقامة سلم جديد للتعريفات‪ ،‬سيمكن من حتقيق‬ ‫مداخيل تقدر بحوالي ‪ 100‬مليون درهم سنويا‪.‬‬ ‫ووق�ف��ت اللجنة امل��وف��دة م��ن وزارة الداخلية على‬ ‫الكثير من التجاوزات‪ ،‬أهمها طريقة التعاقد املباشر‬ ‫م��ع م�س��ؤول�ين ورج ��ال أع�م��ال م�ع��روف�ين‪ ،‬وع��دم إعالن‬ ‫مناقصات تخضع للمقتضيات القانونية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫وجود شركة يربطها عقد امتياز مع املجموعة احلضرية‬ ‫ل�ل��دار البيضاء‪ ،‬مدته ‪ 30‬سنة‪ ،‬يقضي مبنحها حق‬ ‫نصب اللوحات اإلشهارية فوق امللك العام اجلماعي‪،‬‬ ‫ن�ظ��را إل��ى غ�ي��اب إط ��ار ق��ان��ون��ي ف��ي وق��ت س��اب��ق يلزم‬ ‫اجلماعة باإلعالن عن طلب عروض مفتوح‪.‬‬

‫استفاق الطلبة باملدرسة احملمدية للمهندسني على وقع‬ ‫خبر انتحار أحد زمالئهم في الدراسة‪ ،‬الذي أقدم على وضع‬ ‫حد حلياته بداخلية املدرسة ذاتها‪ ،‬زوال يوم السبت املنصرم‪.‬‬ ‫الضحية‪ ،‬ال��ذي ي��درس بالسنة الثالثة باملدرسة احملمدية‬ ‫للمهندسني‪ ،‬استغل غ��ي��اب زم�لائ��ه ون��ف��ذ خطته االنتحارية‬ ‫عن طريق شنق نفسه بحبل‪ ،‬وأش��ارت املصادر إلى أن حادث‬ ‫االنتحار اكتشف بعد أن ول��ج أح��د الطلبة املهندسني غرفة‬ ‫الضحية‪ ،‬حيث فوجئ مبشهد جثة زميله‪ ،‬قبل أن يهرع إلخبار‬ ‫صديق الضحية وك��ذا إدارة املؤسسة التي أخبرت‪ ،‬بدورها‪،‬‬ ‫مصالح األمن والشرطة العلمية والتقنية للكشف عن مالبسات‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫وعزت رواي��ة أحد املقربني من الضحية سبب إقدامه على‬ ‫االنتحار إلى أزمة نفسية كان مير منها‪ ،‬في حني رجحت روايات‬ ‫أخرى أن يكون حادث االنتحار مرتبطا بفشل عاطفي‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي ستكشف عنه التحريات التي تقوم بها عناصر األمن في‬ ‫شأن هذا امللف للتأكد من صحة الروايات‪ ،‬وفك لغز االنتحار‬ ‫الذي ما تزال أسبابه احلقيقية مجهولة حلد اآلن‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬كشفت مصادرنا أن عناصر األمن استمعت‬ ‫في إط��ار حترياتها إل��ى بعض الطلبة املهندسني املقربني من‬ ‫الضحية‪ ،‬لكشف مالبسات احلادث ومعرفة الدوافع احلقيقية‬ ‫إلقدامه على االنتحار داخل غرفته بداخلية املؤسسة‪.‬‬

‫ي��ح��ك��ى أن ال��ص��ح��اف��ي ال��ش��اع��ر‪ ،‬الراحل‪،‬‬ ‫سعيد الصديقي دخ��ل ذات ص��ب��اح إل��ى محل‬ ‫للعب الرهان «التيرسي» اعتاد ارتياده بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وألقى حتيته الصباحية على الرواد‬ ‫«املتصدعني» من وقع سنابك اخليل التي جتري‬ ‫في دمائهم‪« :‬صباح اخلير»‪ ،‬وعندما لم يجبه‬ ‫أحد‪ ،‬أعاد إلقاء التحية بهدوئه املعهود‪« :‬صباح‬ ‫اخل��ي��ل»‪ ،‬ثم تسلل عائدا إل��ى حانته التي كان‬ ‫يسميها «ابنـُنا البار»‪ ،‬يائسا من العثور على‬ ‫ندمي يحدثه وسط هؤالء الرهبان اخلاشعني‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ب����دأت أك��ت��ش��ف ال�����دار البيضاء‪،‬‬ ‫بألوانها وروائحها وعاداتها‪ ..‬لم أكن أفهم سر‬ ‫تلك املقاهي التي يحرص فيها مجموعة من‬ ‫األشخاص على تكسير ضجيج املدينة العام‪،‬‬ ‫حني يقفون كطابور مقاتلني ينتظر نفير حرب‬ ‫قريبة‪ ..‬شيئا فشيئا‪ ،‬بدأت أعرف أنهم رهبان‬ ‫«التيرسي» في خشوعهم ال��ذي أصبح مضرب‬ ‫مثل حتى ب�ين املصلني ف��ي امل��س��اج��د‪ ،‬فهم ال‬ ‫يصهلون إال بعد انتهاء «ال��ك��ورس»‪ ،‬محركني‬ ‫أذي��ال اخليبة‪ ،‬وغيرما قليل من روث الكالم‪..‬‬ ‫فمن عاشر خيال نال منهم‪.‬‬ ‫رغم كل السحر الذي ميارسه علي فرسان‬ ‫«التيرسي»‪ ،‬الذين أصطدم بهم صباح مساء‬ ‫وأنا في طريقي إلى اجلريدة والبيت واملقهى‪..‬‬

‫�سليمان الري�سوين‬ ‫فإنني أتهيب اقتحام عاملهم‪ ،‬كاظما ما بي من‬ ‫توق إلى سبر أمزجتهم املتقدة بالهزائم‪ ،‬وكيف‬ ‫هي عالقاتهم بزوجاتهم‪ ..‬وأي تركيز يتطلبه‬ ‫منهم ملء أوراق اللعب الدقيقة‪ ،‬وكيف يختارون‬ ‫اخليول التي يراهنون عليها في ه��ذا «العود‬ ‫األب����دي»‪ ،‬وم��ا حقيقة م��ا بلغني م��ن أن بينهم‬ ‫فقهاء يسوغون لهم أرباح التيرسي‪ ،‬دون غيره‬ ‫من أن��واع القمار‪ ..‬بل يحلون لهم الذهاب إلى‬ ‫بيت الله احلرام بأرباحه‪ ،‬ألن «اخليل تعرق في‬ ‫تلك األموال»‪..‬‬ ‫ول��ط��امل��ا تأسفت على ع��دم ح��ض��ور هؤالء‬ ‫ال��ف��رس��ان ف���ي اه��ت��م��ام��ات ال���دول���ة واألح�����زاب‬ ‫وجمعيات املجتمع املدني‪ ..‬وقبل ذلك الكتاب‪،‬‬ ‫وخصوصا الشعراء الذين ما فتئوا يزحفون‪،‬‬ ‫ال���واح���د ت��ل��و اآلخ�����ر‪ ،‬ن��ح��و ال����رواي����ة‪ ،‬بعدما‬ ‫أحرقت الشمس دواوينهم وجتاربهم الشعرية‬ ‫في األك��ش��اك‪ ..‬مل��اذا لم يكتبوا لنا رواي��ة بقيمة‬ ‫«املقامر» لدوستويفسكي‪ ،‬يرصدون فيها نفسية‬ ‫هذه «األغلبية الصامتة»؟ وليكونوا متأكدين من‬ ‫أنهم سيضمنون قراء كثيرين‪ ،‬على األقل‪ ،‬أكثر‬ ‫من ق��راء دواوينهم ذات العناوين والتراكيب‬ ‫املثيرة للضحك‪ .‬واحلقيقة أنني فكرت في أن‬

‫أخ��وض ه��ذه املغامرة‪ ،‬ل��وال خوفي من مصير‬ ‫دوستويفسكي الذي اضطر إلى كتابة «املقامر»‬ ‫في ثالثة أسابيع‪ ،‬حتت ضغط وتهديد الناشر‪،‬‬ ‫ال��ذي كان الكاتب الكبير مدينا له باملال الذي‬ ‫بدده في القمار‪.‬‬ ‫مل��اذا ال تهتم الدولة بأصحاب «التيرسي»‬ ‫وتدخلهم ف��ي ب��رام��ج «رام��ي��د» أو تعني ف��ي كل‬ ‫مقهى م��ن «م��ق��اه��ي اخل��ي��ل» طبيبا لألعصاب‬ ‫وآخر للضغط وثالثا للسكري‪ ..‬لفحص ومراقبة‬ ‫أعصاب هؤالء الفرسان الذين «تنغل» ذبابة اخليل‬ ‫في رؤوس��ه��م فتصيبهم بالوجوم وبالسعار‪..‬‬ ‫كم سيكلفها ذل��ك وق��د اعترفت الشركة امللكية‬ ‫لتشجيع الفرس‪ ،‬املسؤولة عن تدبير رهانات‬ ‫سباق اخليول باملغرب‪ ،‬بأن املغاربة ينفقون‪،‬‬ ‫سنويا‪ ،‬خمسة ماليير سنتيم على «التيرسي»!‬ ‫وأن ه��ذه املاليير اخلمسة تذهب إل��ى متويل‬ ‫قطاع تربية اخل��ي��ول‪ .‬خمسة ماليير للخيول‬ ‫والفرسان‪ ..‬أميوتون غما وكمدا! ومرضا؟‬ ‫ليل ال��دار البيضاء ب��دوره يجافي فرسان‬ ‫«التيرسي»‪ ،‬فعندما تشتعل سماؤه بنجوم الله‪،‬‬ ‫وجن��وم الغناء والبغاء‪ ،‬وجن��وم قطع الطريق‪،‬‬ ‫وجن���وم ال��ض��ب��اط ال��ت��ي ت��رص��ع أكتافهم جنب‬

‫النياشني‪ ..‬فإن هذه السماء اجلحودة ال تعترف‬ ‫بنجوم «التيرسي» الذين مات الكثيرون منهم‬ ‫واقفني كاألشجار دون أن تنصفهم اخليل وال‬ ‫الليل‪.‬‬ ‫ال م���ك���ان ل���ف���رس���ان «ال���ت���ي���رس���ي» ف���ي ليل‬ ‫ال��دار البيضاء‪ ،‬كما أنهم ال يشبهون مقامري‬ ‫دوستويفسكي‪ ،‬فال نساء بجانبهم أمام طاوالت‬ ‫القمار‪ ،‬ال كؤوس فودكا لتنشيط تخميناتهم في‬ ‫سهرات القمار‪ ..‬هم عادة ما ينسحبون مبكرا‬ ‫إلى أحضان نسائهم‪ ..‬يق ّيمون اختيارات اليوم‪،‬‬ ‫وي��رك��زون على ره��ان الغد‪ .‬حتى في أحالمهم‬ ‫تركض اخليول فيندهون عليها لتسرع أكثر في‬ ‫اجتاه خط النهاية‪ ،‬وغالبا ما يقتربون من حصد‬ ‫امل�لاي�ين‪ ..‬فتصطك أسنانهم وتعلو أصواتهم‬ ‫حتت الغطاء‪ ..‬وعندما تركلهم نساؤهم يفيقون‬ ‫من حلم كاد يتحقق‪ .‬يشعلون سجائرهم السوداء‬ ‫ويشرعون في التخطيط الستدراك هفوة األمس‬ ‫التي ضيعت عليهم املاليني‪ .‬ال فرق لديهم بني‬ ‫حلم وواقع‪ .‬حلمهم ال بد أن يصبح واقعا‪ .‬لذلك‬ ‫فهم ال يقطعون أملهم في الله وخيله‪ ،‬ويكفرون‬ ‫بالنساء اللواتي ال يثقن في فوزهم القريب‪،‬‬ ‫هكذا هم ال يراهنون على أنثى الفرس‪ ،‬كما ال‬ ‫أث��ر للنساء ف��ي برامجهم الصباحية‪« ،‬أليس‬ ‫الصبح بقريب؟»‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫أخبار المساء‬

‫خمس ضحايا في مواجهات بني قبيلتني بسبب ملعب لكرة القدم بطاطا‬ ‫طاطا ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫أس���ف���ر اخل��ل��اف ال�����ذي نشب‪،‬‬ ‫أول أم���س األح����د‪ ،‬ب�ين أف����راد من‬ ‫قبيلة دوب�ل�ال وآخ��ري��ن م��ن قبيلة‬ ‫أك�����ادي�����ر ت��ي��س��ي��ن��ت ع����ن إص���اب���ة‬ ‫خمسة أشخاص بجروح متفاوتة‬ ‫اخل��ط��ورة‪ ،‬إذ مت نقل إح���دى هذه‬ ‫احل���االت ف��ي وض��ع��ي��ة ح��رج��ة إلى‬ ‫ق��س��م امل��س��ت��ع��ج�لات باملستشفى‬ ‫اجلهوي ألك��ادي��ر‪ ،‬وذك��رت مصادر‬ ‫متطابقة من عني املكان أن أسباب‬ ‫اخلالف تعود إلى إقدام شباب من‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��س�لال��ي��ة دوب��ل�ال على‬ ‫تهيئة ملعب لكرة القدم بواسطة‬ ‫ج��راف��ة‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي ل��م يحظ‬ ‫برضى أفراد من اجلماعة األخرى‪،‬‬ ‫إذ ذك��رت املصادر ذاتها أن بعض‬ ‫أف���راد قبيلة أك��ادي��ر أق��دم��وا على‬ ‫محاولة ن��زع ال��ع��ارض��ات التي مت‬ ‫نصبها‪ ،‬مم��ا أث���ار حفيظة أفراد‬ ‫قبيلة دوبالل‪ ،‬ليتحول امللعب إلى‬ ‫س��اح��ة ح���رب حقيقية استعملت‬ ‫فيها الهراوات واحلجارة مما نتج‬

‫عنه إصابات في الطرفني‪.‬‬ ‫وذك����رت ش���ه���ادات م��ن مسرح‬ ‫احلادث أن مصالح السلطة احمللية‬ ‫وب���ع���ض ال���ع���ق�ل�اء م����ن الطرفني‬ ‫تدخلوا من أج��ل رأب الصدع بني‬

‫الطرفني‪ ،‬إال أن املواجهات اندلعت‪،‬‬ ‫من جديد‪ ،‬صبيحة يوم األحد حيث‬ ‫عقد اجتماع على مستوى عمالة‬ ‫طاطا‪ ،‬صبيحة يوم أمس االثنني‪،‬‬ ‫م���ن أج���ل ط���ي امل��ل��ف ون����زع فتيل‬

‫الصراع بني القبيلتني‪.‬‬ ‫ه��ذا‪ ،‬وتسود املنطقة حالة من‬ ‫ال��ه��دوء امل��ش��وب ب��احل��ذر‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن امل���ن���اوش���ات ب�ي�ن القبيلتني‬ ‫مي��ك��ن أن ت��ن��ش��ب م���ن ح�ي�ن آلخر‪،‬‬

‫وهو األمر الذي حذرت منه العديد‬ ‫م���ن األط������راف‪ ،‬خ��اص��ة وأن أصل‬ ‫ال��ن��زاع بني الطرفني يعود إل��ى أن‬ ‫اجلماعة القروية كانت تعتزم بناء‬ ‫ملعب بشراكة م��ع وزارة الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬فتم اقتراح بقعة توجد‬ ‫بدوار أكادير‪ ،‬لكن اجلماعة الساللية‬ ‫ل���دوار أك��ادي��ر رف��ض��ت تشييد أي‬ ‫م��راف��ق إداري���ة أو اجتماعية فوق‬ ‫أرض��ه��ا‪ ،‬فتم اق��ت��راح ب��ن��اء امللعب‬ ‫ب����ت����راب ح����ي دوب����ل���ال‪ ،‬ح���ي���ث أن‬ ‫السبب احلقيقي للصراع يتمثل‬ ‫في كون سكان دوار أكادير يدعون‬ ‫أن دوب��ل��ال ي��ق��ط��ن��ون ف���وق أرض‬ ‫ميلكها أه��ل أك��ادي��ر‪ ،‬لكن السلطة‬ ‫فصلت ب�ين ال���دواري���ن م��ن��ذ بداية‬ ‫السبعينيات ب��ال��ط��ري��ق الوطنية‬ ‫رق��م ‪ 12‬وال مجال لكي يتدخل أي‬ ‫دوار ف��ي ت���راب اآلخ����ر‪ .‬الصراع‪،‬‬ ‫ب��ح��س��ب ت��ع��ب��ي��ر م���ص���ادر متتبعة‬ ‫ل��ت��اري��خ ال���ص���راع ب�ي�ن الطرفني‪،‬‬ ‫تغذيه النعرات القبلية‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫أكادير هي قبيلة أمازيغية ودوبالل‬ ‫قبيلة صحراوية‪.‬‬

‫إصابة ثالثة أشخاص في شجار بني عائلتني بالعيون الشرقية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫نقل ثالثة أشخاص إل��ى املركز الصحي مبدينة‬ ‫العيون الشرقية‪  ‬لتلقي اإلسعافات الضرورية‪ ،‬بعد أن‬ ‫أصيبوا بجروح متفاوتة اخلطورة‪ ‬على مستوى الرأس‬ ‫واألطراف في شجار وقع‪ ،‬بعد زوال السبت املاضي‪ ،‬بني‬ ‫أفراد عائلتني بدوار أوالد بوناجي بتراب جماعة عني‬ ‫احلجر القروية التي تقع على بعد حوالي ‪ 12‬كيلومترا‬ ‫شرق مدينة العيون الشرقية‪.‬‬ ‫واستنادا إلى بعض املصادر من عني املكان‪ ،‬فقد‬

‫اشتعل فتيل ن��ار الشجار ‪ ‬الدموي بني األق��ارب‪ ،‬بعد‬ ‫مشادات كالمية بني الطرفني بسبب نزاع حول أحقية‬ ‫الرعي في قطعة أرضية جماعية‪ ،‬مساحتها حوالي‬ ‫عشرة هكتارات تابعة للجماعة الساللية السجع‪ ،‬حيث‬ ‫استعمل املتشاجرون األحجار والعصي‪ .‬املواجهة التي‬ ‫خلفت جرحى من اجلانبني‪ ،‬وقعت بعد اقتياد مربي‬ ‫ماشية إلى األرض موضوع النزاع قطيع غنمه قصد‬ ‫الرعي بعد أن سبق له كراؤها من ‪ ‬مالكها املتواجد‬ ‫بالديار الفرنسية‪ ،‬في الوقت ال��ذي اعترض على ذلك‬ ‫أق��ارب صاحب األرض وأشقاؤه ‪ ‬وعمدوا إلى إيقاف‬

‫متكنت عناصر جمارك زمرة زايو‪ ،‬بتنسيق‬ ‫مع زمرة‪ ‬ميضار‪ ‬التابعة إلقليم الناظور‪ ،‬مساء‬ ‫السبت املنصرم‪ ،‬من حجز سيارة محملة بـ‪38‬‬ ‫كلغ من القنب الهندي (الكيف)‪  ‬و‪ 9‬كلغ من أوراق‬ ‫«طابا»‪ ،‬بعد مطاردة هوليودية نتيجة محاولة‬ ‫املتاجرين الفرار‪.‬‬ ‫ف��ب��ن��اء ع��ل��ى معلومة‪ ‬تفيد ب��ت��ح��رك سيارة‬ ‫سياحية حاملة للوحة ب��أرق��ام م���زورة محملة‬ ‫بكمية من القنب الهندي وأوراق «طابا» وعلى‬ ‫متنها جت��ار مخدرات قادمون من نواحي قرية‬ ‫كتامة في طريقهم إلى اجلهة الشرقية‪ ،‬سارعت‬ ‫املصالح اجلمركية إل��ى نصب كمني للمهربني‬ ‫بعد وضع خطة محكمة ورصد حتركاتهم بهدف‬ ‫تشديد اخلناق عليهم مع االستعداد ملطاردتهم‪.‬‬

‫العملية ان��ط��ل��ق��ت ‪ ‬على م��س��ت��وى الطريق‬ ‫الساحلية الرابطة بني قرية أركمان ورأس املاء‬ ‫التابعة إلقليم الناظور‪ ،‬بعد أن حاول املهربان‪،‬‬ ‫م��وض��وع اإلخ��ب��اري��ة‪ ،‬متويه عناصر اجلمارك‪ ‬‬ ‫بتحويل اجت��اه��ه��م إل��ى ‪ ‬مدينة ال��ن��اظ��ور‪ ،‬لكن‬ ‫العناصر اجلمركية فطنت لألمر وانطلقت عملية‬ ‫املطاردة إلى أن متكنت من محاصرتهم باملنطقة‬ ‫املذكورة‪ ،‬ولم يجد الفاعالن‪ ،‬السائق ومرافقه‪ ،‬من‬ ‫ّ‬ ‫حل سوى التخلي عن السيارة والفرار مستغلني‬ ‫في ذلك جنح الظالم وشساعة احلقول واملزارع‪.‬‬ ‫مت قطر السيارة احململة بالبضاعة املمنوعة‬ ‫إلى مركز ‪ ‬جمارك زايو وأحيل امللف على الشرطة‬ ‫القضائية للدرك امللكي بالناظور من أجل تعميق‬ ‫البحث للوصول إل��ى هويات الفاعلني وتفكيك‬ ‫الشبكة احملتملة املتخصصة ف��ي االجت���ار في‬ ‫املخدرات ‪.‬‬

‫حجز كميات بنزين في طريقها‬ ‫إلى محطة مستشار بالعونات‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫أف����اد م��ص��در ج��ي��د االط�ل�اع‬ ‫أن دورية للدرك امللكي بسيدي‬ ‫بنور متكنت‪ ،‬قبل يومني‪ ،‬من‬ ‫توقيف سيارة لنقل البضائع‬ ‫محملة بحوالي طن من البنزين‬ ‫معبأ في براميل صغيرة‪ ،‬كانت‬ ‫م��ت��ج��ه��ة إل����ى إح����دى محطات‬ ‫بيع البنزين امل��ت��واج��دة بأحد‬ ‫العونات‪ ،‬التابع ترابيا إلقليم‬ ‫س���ي���دي ب����ن����ور‪ .‬وج������اء حترك‬ ‫الدورية‪ ،‬حسب املصدر نفسه‪،‬‬ ‫ب���ع���د ت���ل���ق���ي ع���ن���اص���ر ال�����درك‬ ‫ات��ص��اال هاتفيا يخبر بعملية‬ ‫ت���زوي���د احمل���ط���ة ب��ك��م��ي��ات من‬ ‫ال��ب��ن��زي��ن ب��ط��ري��ق��ة مشبوهة‪.‬‬ ‫ول���دى وص��ول��ه��ا إل���ى احملطة‪،‬‬

‫حجزت عناصر الدرك السيارة‬ ‫احململة بكميات البنزين‪ ،‬كما‬ ‫مت ت��وق��ي��ف ال��س��ائ��ق وصاحب‬ ‫احملطة‪ ،‬الذي تبني أنه مستشار‬ ‫جماعي باملنطقة‪ ،‬والذي ادعى‬ ‫في تصريحاته األولية لعناصر‬ ‫الدرك أنه يقوم بنقل كميات من‬ ‫البنزين م��ن محطة أخ��رى في‬ ‫ملكيته إل��ى محطة العونات‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬أكد املصدر نفسه أن‬ ‫صاحب احملطة وسائق السيارة‬ ‫مت عرضهما‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬على‬ ‫أن���ظ���ار وك��ي��ل امل��ل��ك باحملكمة‬ ‫االبتدائية بسيدي بنور‪ ،‬ومتت‬ ‫م��ت��اب��ع��ت��ه��م��ا ف���ي ح��ال��ة سراح‬ ‫إلى حني استكمال التحقيقات‬ ‫التي التزال جارية حول مصدر‬ ‫البنزين ونوعيته ووجهته‪.‬‬

‫مربي املاشية ومنعه من الرعي داخل األرض بدعوى‬ ‫أن�ه��م أص�ح��اب ح��ق وأن األرض تركها لهم والدهم‪.‬‬ ‫احلادث ‪ ‬استنفر ممثلي السلطة احمللية وعناصر الدرك‬ ‫امللكي التابعة ملدينة العيون الشرقية التي انتقلت‬ ‫فور إشعارها باملواجهة إلى عني املكان‪ ،‬حيث باشرت‬ ‫حتقيقها وحترياتها بهدف اإلحاطة بظروف الوقائع‬ ‫والكشف عن مالبسات النازلة‪.‬‬ ‫يذكر أن املنطقة شهدت‪ ،‬خالل شهر فبراير املاضي‪،‬‬ ‫حادثا مماثال وخطيرا‪ ،‬خلف ستة ‪ ‬جرحى حاالت ثالثة‬ ‫منهم حرجة‪ ،‬نقلوا‪ ،‬إلى مستعجالت املركز االستشفائي‬

‫مواطن يعرض نفسه للبيع احتجاجا على حرمانه‬ ‫من عرض جتارته بالشارع العام ببني مالل‬ ‫بني مالل ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬ ‫‪  ‬‬

‫اختار مواطن ببني مالل طريقة فريدة لالحتجاج‪،‬‬ ‫إذ وضع قيودا على يديه وعرض نفسه للبيع بالشارع‬ ‫العام احتجاجا على التضييق عليه ومنعه من عرض‬ ‫جتارته بالشارع‪.‬‬ ‫وكان املواطن مصطفى بوعدود قد دخل في اعتصام‬ ‫مفتوح رفقة زوجته وابنته الصغيرة‪ ،‬وصفه باإلنذاري‪،‬‬ ‫في شارع محمد اخلامس أهم ش��وارع املدينة‪ ،‬وكتب‬ ‫الفتة متسائال ـ واش أنا مغربي اعطيوني حقي وال‬ ‫قتلوني ـ وبجانبها الفتة ورقية‪  ‬كتب عليها «طلب‬ ‫اعتقال» يطالب فيها باعتقاله‪ ،‬ألن السجن أرحم إليه‬ ‫من العيش دون كرامة وحرية وعدالة اجتماعية‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪ .‬‬ ‫‪  ‬ودخ��ل مصطفى ب��وع��دود ‪ 36،‬سنة‪ ،‬أب لثالثة‬ ‫أط��ف��ال‪ ،‬بائع متجول «ف���راش» في اعتصام مدته ‪48‬‬ ‫ساعة باملدينة احتجاجا على حرمانه من طرف قائد‬ ‫املقاطعة اخلامسة باملدينة‪ ،‬واتهم مصطفى بوعدود‬ ‫ممثل السلطات احمللية باقتحام بيته واالعتداء‪ ‬عليه‬ ‫بالسب والشتم‪ ‬أمام زوجته وأبنائه الثالثة كما قام‬ ‫بحجز سلعته التي يعرضها للبيع‪.‬‬ ‫واخ��ت��ار مصطفى ب��وع��دود ج���دار إدارة املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء ف��ي م���دارة ش��ارع محمد اخلامس‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬لشرح معاناته للمواطنني‪ ،‬مطالبا بحقه‬ ‫في ع��رض جتارته بالشارع ال��ع��ام‪ ،‬خاصة وأن��ه كان‬ ‫ميتهن نفس التج��رة ملدة فاقت ‪ 20‬سنة‪.‬‬ ‫وكانت السلطات مبدينة بني مالل قد شنت حملة‬ ‫على الباعة املتجولني باملدينة القدمية ومنعتهم من‬ ‫عرض سلعهم ومنتجاتهم‪ ،‬خاصة بعد االحتجاجات‬ ‫واملسيرات املتكررة ألرب��اب احمل�لات التجارية الذين‬ ‫كانوا يشتكون من مضايقات الباعة املتجولني‪ .‬‬

‫حجز ‪ 54‬برميال من «املاحيا» داخل كهف بنواحي الصويرة‬

‫جمارك زايو حتجز سيارة محملة بالكيف وطابا‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫اجلهوي الفارابي بوجدة لتلقي اإلسعافات األولية‬ ‫والضرورية‪ ،‬بعد إصابتهم بضربات قوية بالعصي‬ ‫على مستوى الرأس خالل اشتباك عنيف بني عائلتني‬ ‫من نفس القبيلة حول قطعة أرضية ساللية‪.‬‬ ‫احل ��ادث ‪ ‬جاء بعد م��واج�ه��ات عنيفة ب�ين أفراد‬ ‫عائلتني باجلماعة‪  ‬القروية عني حلجر الواقعة حتت‬ ‫النفوذ الترابي لدائرة العيون الشرقية بإقليم تاوريرت‪،‬‬ ‫ح��ول أحقية استغالل قطعة أرضية باملكان املسمى‬ ‫«ملياه اجلديد» ‪ ‬تبلغ مساحتها حوالي ‪ 6‬هكتارات تابعة‬ ‫لألراضي الساللية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫متكنت مصالح ال���درك امللكي بجمعة أقرمود‬ ‫(ضواحي الصويرة) بتنسيق مع السلطات احمللية‪،‬‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬من ضبط ‪ 54‬برميال ‪ ‬من سعة ‪30‬‬ ‫لترا مملوءة مبسكر «املاحيا»‪ ،‬بأحد الكهوف الكبيرة‬ ‫بجبل احلديد‪ ،‬القريب من دوار اجلريفات‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن مصالح الدرك قامت‬ ‫بناء على معلومات مؤكدة‪ ،‬مبداهمة كهف‪ ،‬قبل بزوغ‬ ‫الفجر‪ ،‬حيث عثرت على كميات كبيرة من «املاحيا»‬ ‫مخزنة داخل الكهف الكبير‪ ،‬في حني لم تعثر على أي‬ ‫من أف��راد العصابة‪ ،‬التي تقوم بتصنيعه وترويجه‬ ‫في أماكن مختلفة من مدينة الصويرة‪ ،‬حسب إفادات‬ ‫مصادر «املساء»‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادر عليمة أن م��ص��ال��ح الدرك‬ ‫شرعت ف��ي البحث ع��ن أرب��ع��ة أش��خ��اص يشتبه في‬ ‫عالقتهم بتصنيع وترويج هذا النوع من املمنوعات‪.‬‬

‫واستنادا إلى املعطيات‪ ،‬التي حصلت عليها «املساء»‬ ‫م��ن امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬ف��إن اثنني م��ن املبحوث عنهم‪،‬‬ ‫صدرت في حقهما مذكرة بحث وطنية منذ ما يزيد‬ ‫عن سنة تقريبا‪ ،‬بسبب ارتكابهما جرمية اختطاف‬ ‫واغتصاب لنساء «شيخات» يعملن بفرقة غنائية‪،‬‬ ‫واللواتي كن عائدات ليال من حفل زفاف أقيم بنفس‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫ب��ال��ت��زام��ن م���ع ع��م��ل��ي��ة ال��ب��ح��ث ع���ن العصابة‬ ‫امل��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي ت��ص��ن��ي��ع وت����روي����ج م����اء احلياة‬ ‫«املاحيا»‪ ،‬أوقفت مصالح الدرك امللكي أحد مروجي‬ ‫مخدر القنب الهندي «الكيف» داخل منزله باملنطقة‬ ‫املذكورة‪ ،‬وحجزت كميات كبيرة من القنب الهندي‪،‬‬ ‫ووضعت املشتبه فيه حتت احلراسة النظرية إلى‬ ‫ح�ين ت��ق��دمي��ه إل���ى ال��ق��ض��اء‪ .‬وخ��ل��ف��ت ه���ذه العملية‬ ‫ارتياحا كبيرا لدى سكان املنطقة‪ ،‬الذين استنكروا‬ ‫االنتشار الكبير للمخدرات والكحول محلية الصنع‬ ‫«املاحيا»‪ ،‬التي تهدد أبناءهم‪.‬‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪:‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪:‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬ ‫‪05.02‬‬ ‫‪06.26‬‬ ‫‪12.34‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪16.03 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪18.43 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪20.01 :‬‬

‫معطلو اجلديدة يحاصرون حافالت نقل املستخدمني إلى اجلرف األصفر‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫عادت التنسيقية اإلقليمية‬ ‫حل��ام��ل��ي ال��ش��ه��ادات املعطلني‬ ‫مبدينة اجل��دي��دة‪ ،‬ظهر األحد‪،‬‬ ‫إل������ى ل���غ���ة االح�����ت�����ج�����اج‪ ،‬من‬ ‫جديد‪ ،‬حيث حاصر املعطلون‬ ‫احل�����اف��ل��ات اخل�����اص�����ة بنقل‬ ‫مستخدمي امل��رك��ب الصناعي‬ ‫اجل��رف األصفر بالنقطة التي‬ ‫تنطلق منها مبنطقة السعادة‪،‬‬ ‫وم��ن��ع��وه��ا م���ن االن���ط�ل�اق في‬ ‫اجت���اه اجل����رف‪ .‬وق���د استنفر‬ ‫احل��ادث كافة األجهزة األمنية‬ ‫ال���ت���ي ج���ن���دت ع��ن��اص��ر ق���وات‬ ‫ال���ت���دخ���ل ال���س���ري���ع حملاصرة‬ ‫املعطلي‪ ،‬فيما دخل مسؤولون‬

‫وك��ذا السلطات احمللية‪ .‬ورفع‬ ‫امل��ع��ط��ل��ون خ�ل�ال ه���ذه الوقفة‬ ‫االحتجاجية الفتات وشعارات‬ ‫م���ن���ددة ب��ان��ت��ش��ار «ال����رش����وة»‬ ‫واحمل��س��وب��ي��ة ف��ي التوظيفات‬ ‫وامل����ن����اص����ب احمل�����دث�����ة التي‬ ‫أكدوا أنهم يتقدمون إليها وال‬ ‫ي��ت��م ان��ت��ق��اؤه��م‪ ،‬مشيرين إلى‬ ‫ال��ت��وظ��ي��ف��ات ال��ت��ي ت��ق��ع داخل‬ ‫م��ؤس��س��ات وم��ص��ان��ع املركب‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي اجل�����رف األصفر‪،‬‬ ‫ك��م��ا ج��دد امل��ع��ط��ل��ون مطلبهم‬ ‫ب��ال��ت��وظ��ي��ف امل���ب���اش���ر وفق‬ ‫م���ا ج����اء ف���ي احمل���ض���ر املوقع‬ ‫بينهم وبني احلكومة السابقة‬ ‫وط���ال���ب���وا احل��ك��وم��ة احلالية‬ ‫بااللتزام بتنفيذه ‪.‬‬

‫أمنيون في حوار مع املعطلني‬ ‫من أجل إقناعهم بإخالء الشارع‬ ‫وع��دم احتالله‪ ،‬وك��ادت األمور‬ ‫أن تتطور إل��ى مواجهات بني‬ ‫املعطلني احملتجني والسلطات‬ ‫ب��ع��د إص�����رار ال��س��ل��ط��ات على‬ ‫ض���رورة إخ�ل�اء ال��ش��ارع العام‬ ‫وع�����دم أح��ق��ي��ة احمل��ت��ج�ين في‬ ‫اع�����ت�����راض س���ب���ي���ل ح���اف�ل�ات‬ ‫امل���س���ت���خ���دم�ي�ن ومستعملي‬ ‫الطريق م��ن امل��واط��ن�ين‪ ،‬إال أن‬ ‫املعطلني تراجعوا إلى رصيف‬ ‫ال���ش���ارع وأوق���ف���وا حصارهم‬ ‫للحافالت وللطريق بعد ترديد‬ ‫مجموعة م��ن ال��ش��ع��ارات التي‬ ‫وجهوا من خاللها رسائل إلى‬ ‫امل��س��ؤول�ين ب���اجل���رف األصفر‬

‫اعتقــال مغتصبــي معاقــة ذهـنيا مبــراكــش‬ ‫مراكش ‪ -‬ع‪.‬ل‬

‫متكنت املصالح األمنية بوالية أم��ن مراكش‪،‬‬ ‫ي��وم السبت امل��اض��ي‪ ،‬م��ن توقيف عصابة متهمة‬ ‫باغتصاب وهتك عرض معاقة ذهنيا‪ ‬بشكل جماعي‬ ‫قبل أيام مبنطقة باب دكالة‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن املصالح األمنية‪،‬‬ ‫وبناء على معلومات حصلت عليها من الضحية‪،‬‬ ‫تتبعت خطوات أفراد العصابة املكونة من خمسة‬ ‫أشخاص‪ ،‬فتمكنت من توقيف أربعة منهم‪ ،‬وبعد‬ ‫التحقيق معهم‪ ،‬كشفوا عن هوية زعيم العصابة‪،‬‬ ‫الذي ظل قي حالة فرار ملدة زادت عن أسبوع‪ ،‬قبل‬

‫أن تتعقب املصالح األمنية أث��ره‪ ،‬وتقوم بتوقيفه‬ ‫مساء السبت املاضي‪.‬‬ ‫وخ�لال التحقيق مع أف��راد العصابة‪ ،‬اعترف‬ ‫اجلميع مبشاركتهم ف��ي جرمية اغتصاب وهتك‬ ‫ع���رض ال��ف��ت��اة امل��ع��اق��ة ذه��ن��ي��ا ب��ط��ري��ق��ة وحشية‬ ‫باستعمال العنف‪ .‬وأوضح املوقوفون في محاضر‬ ‫الشرطة القضائية مبدينة م��راك��ش‪ ،‬أنهم كانوا‬ ‫يقومون باصطياد الفتيات مبنطقة ب��اب دكالة‪،‬‬ ‫مشيرين إلى أنهم كانوا يحتمون من البرد القارس‪،‬‬ ‫قبل أن يقوم أحد أف��راد العصابة‪ ،‬ال��ذي يبلغ من‬ ‫العمر حوالي ‪ 40‬سنة‪ ،‬باستدراج الضحية‪ ،‬نحو‬ ‫ركن منعزل بحي قبور الشهداء‪ ،‬القريب من احملطة‬

‫الطرقية‪ ،‬محاوال إقناعها بضرورة االحتماء من‬ ‫البرد القارس ال��ذي ضرب املدينة احلمراء خالل‬ ‫ليال مضت‪ .‬لم متر سوى دقائق قليلة على استجابة‬ ‫الفتاة املعاقة ذهنيا ملساعدة األربعيني‪ ،‬حتى شرع‬ ‫األخير في املناداة على أصدقائه‪ ،‬الذين هرعوا إلى‬ ‫املكان ليقوموا بالتناوب على اغتصاب الضحية‬ ‫بشكل جماعي حتت الضرب والتهديد‪ .‬وقد نقلت‬ ‫الضحية إلى قسم املستعجالت التابعة ملستشفى‬ ‫اب��ن طفيل مب��راك��ش‪ ،‬بعد تلقي املصالح األمنية‪،‬‬ ‫التابعة للدائرة السابعة‪ ،‬معلومات تفيد بتعرض‬ ‫معاقة ذهنيا الغتصاب وحشي‪ ،‬حيث عرضت على‬ ‫طبيب أكد تعرضها لالغتصاب‪.‬‬

‫عملية الستئصال الزائدة مبستشفى طنجة تهدد حياة أم حامل وتُفقدها مولودتها‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫وج�����دت س���ي���دة ح���ام���ل ف���ي شهرها‬ ‫ال��راب��ع نفسها في مواجهة امل��وت‪ ،‬الذي‬ ‫أودى بحياة مولودتها‪ ،‬بسبب خطأ طبي‬ ‫ت��س��ب��ب��ت ف��ي��ه ط��ب��ي��ب��ة مب��س��ت��ش��ف��ى محمد‬ ‫اخلامس بطنجة‪ ،‬أثناء عملية الستئصال‬ ‫الزائدة الدودية‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ال��ض��ح��ي��ة ق���د أج����رت عملية‬ ‫ج���راح���ي���ة مب��س��ت��ش��ف��ى م��ح��م��د اخلامس‬ ‫بطنجة‪ ،‬بتاريخ ‪ 3‬دجنبر ‪ ،2013‬لتبدأ‬ ‫حالتها الصحية في التدهور‪ ،‬فاضطرت‬ ‫للعودة م��رة أخ��رى للمستشفى م��ن أجل‬ ‫فحصها‪ ،‬غير أن الطبيبة التي أجرت لها‬ ‫العملية‪ ،‬ورغم اطالعها على تعفن مكان‬ ‫اجل��راح��ة‪ ،‬فضلت ع��دم إخ��ض��اع املريضة‬ ‫للفحص‪ ،‬واعتبرت أن األمر عادي‪.‬‬ ‫وح���س���ب ش���ه���ادة ال��ض��ح��ي��ة‪ ،‬والتي‬ ‫ت��وث��ق��ه��ا ش��ك��اي��ة م��ق��دم��ة إل���ى وك��ي��ل امللك‬ ‫بابتدائية طنجة‪ ،‬فإنها جلأت إلى طبيب‬ ‫آخ��ر مبستشفى محمد اخل��ام��س‪ ،‬والذي‬ ‫اطلع على تدهور حالتها‪ ،‬وحاول إبقاءها‬

‫باملستشفى ملعاودة العالج‪ ،‬لكن اإلدارة‬ ‫رف��ض��ت اس��ت��ق��ب��ال��ه��ا «خ���وف���ا م���ن تدهور‬ ‫حالتها أكثر»‪.‬‬ ‫وب��ن��اء على التحاليل ال��ت��ي أجراها‬ ‫الطبيب للمريضة‪ ،‬أخبرها بأن «حياتها‬ ‫ف��ي خ��ط��ر» وأن��ه��ا م��ل��زم��ة ب��إج��راء عملية‬ ‫أخرى الستئصال اجلزء املتعفن‪ ،‬باإلضافة‬

‫إلى أورام أخرى في مكان العملية‪.‬‬ ‫ونقلت الضحية إلى قسم املستعجالت‬ ‫ب��إح��دى املصحات اخل��اص��ة‪ ،‬بعد تدهور‬ ‫حالتها الصحية‪ ،‬وارتفاع حرارتها لـ‪40‬‬ ‫درجة‪ ،‬الشيء الذي بات يهدد األم وحملها‪،‬‬ ‫مما استدعى خضوع األم لعملية جراحية‬ ‫كشف تقريرها الطبي عن أخطاء باجلملة‬

‫خالل العملية األولى‪.‬‬ ‫ورغ��م م��ح��اوالت تثبيت احل��م��ل‪ ،‬فإن‬ ‫األم وض��ع��ت قبل امل��وع��د احمل���دد بإحدى‬ ‫املصحات اخلاصة‪ ،‬ومت نقل املولودة إلى‬ ‫قسم حضانة األطفال اخل��دج مبستشفى‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س‪ ،‬ح��ي��ث ف���ارق���ت احلياة‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫وح��س��ب تقرير الطبيب ال��ذي أجرى‬ ‫العملية الثانية‪ ،‬ف��إن األم ك��ان��ت تعاني‬ ‫من فقر ال��دم‪ ،‬باإلضافة إلى كونها كانت‬ ‫ح���ام�ل�ا‪ ،‬م���ا ي��ع��ن��ي أن����ه ل���م ي��ك��ن عليها‬ ‫اخلضوع لعملية جراحية‪.‬‬ ‫وتواجه الطبيبة التي أجرت العملية‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى م��دي��ر م��س��ت��ش��ف��ى محمد‬ ‫اخل��ام��س‪ ،‬ش��ك��اي��ة م��وض��وع��ة ل��دى وكيل‬ ‫امللك باحملكمة االبتدائية لطنجة‪ ،‬تطالب‬ ‫بالتحقيق ف��ي ال��واق��ع��ة‪ ،‬وبتشريح جثة‬ ‫امل��ول��ودة ملعرفة أس��ب��اب ال��وف��اة‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن الطبيب امل��ش��رف على ال���والدة‪ ،‬كان‬ ‫قد أخبر األم بأن طفلتها ميكن أن تعيش‬ ‫ش���رط ح��ص��ول��ه��ا ع��ل��ى ال��ع��ن��اي��ة الطبية‬ ‫الالزمة‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تسعى للمطالبة بمراجعة الدستور ومحاربة الفساد واالستبداد والدفع بالتوزيع العادل للثروات‬

‫منشور لبنكيران يعيد فتح ملف استفادة‬ ‫مسؤولني من تعويضات بشكل تدليسي‬

‫ثالثة أحزاب تعلن ميالد فيدرالية اليسار‬

‫الرباط‬ ‫ماجدة بوعزة ( صحافية متدربة)‬

‫ف����ي غ���ي���اب أح�������زاب اليسار‪،‬‬ ‫امل��ن��ض��وي��ة حت���ت ل�����واء التحالف‬ ‫احلكومي‪ ،‬وأحزاب املعارضة املمثلة‬ ‫في البرملان‪ ،‬أعلنت أح��زاب الطليعة‬ ‫املوحد‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي واالش��ت��راك��ي‬ ‫ّ‬ ‫واملؤمتر الوطني االحتاد‪ ،‬أول أمس‬ ‫األح���د بقاعة اب��ن ي��اس�ين بالرباط‪،‬‬ ‫ع����ن ت���أس���ي���س ف���ي���درال���ي���ة اليسار‬ ‫الدميقراطي‪.‬‬ ‫وت��روم فيدرالية اليسار‪ ،‬حسب‬ ‫نبيلة منيب‪ ،‬زعيمة احلزب االشتراكي‬ ‫املوحد‪« ،‬تقوية إستراتيجية النضال‬ ‫نظام‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬ل�لان��ت��ق��ال م���ن‬ ‫ِ‬ ‫ح��ك��م م��خ��زن��ي إل���ى ملكية برملانية‪،‬‬ ‫ومعارضة قوية للبؤس السياسي‬ ‫وال��ت��ح��ك��م وال���ت���راج���ع‪ ،‬واستمرار‬ ‫ت���أج���ي���ل اإلص��ل��اح�����ات العميقة‪،‬‬ ‫الدستورية والسياسية»‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن الفيدرالية تروم «الوقوف في وجه‬ ‫القوى األصولية واملخزنية‪ ،‬وتشكيل‬ ‫معارضة حقيقية لهذه التك ّتالت»‪.‬‬ ‫واتفقت منيب مع عبد الرحمان‬ ‫ب��ن��ع��م��رو‪ ،‬ال��ك��ات��ب ال��وط��ن��ي حلزب‬ ‫ال��ط��ل��ي��ع��ة ال��دمي��وق��راط��ي‪ ،‬ف��ي كون‬ ‫املراجعة الكاملة للدستور والقضاء‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��س��اد واالس���ت���ب���داد والدفع‬ ‫ب��ال��ت��وزي��ع ال���ع���ادل ل��ل��ث��روات‪ -‬كما‬ ‫أك��د بنعمرو ف��ي تصريح لـ«املساء»‬ ‫باإلضافة إل��ى ال��وق��وف على نزاهة‬ ‫االن���ت���خ���اب���ات وال���ت���أس���ي���س لدولة‬ ‫دميقراطية منهجها فصل السلط‪،‬‬ ‫هي أهم األهداف املسطرة في مشروع‬ ‫ال��ف��ي��درال��ي��ة اجل���دي���دة‪ ،‬ال��ت��ي جاءت‬ ‫كفكرة لتقوية التحالف اليساري‬

‫ودعمه‪.‬‬ ‫وحول املستجدات الكامنة وراء‬ ‫التفكير في اإلعالن عن الفيدرالية في‬ ‫هذا الوقت بالضبط‪ ،‬قالت منيب إنها‬ ‫تتعلق باألساس بـ«التغيرات اإلقليمية‬ ‫وال��دول��ي��ة التي تسمح ب��إع��ادة بناء‬ ‫الدميقراطية في العديد من البلدان»‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن املغرب اختار «أن يظل‬ ‫متخلفا‪ ،‬مستعمال في ذلك نشر ثقافة‬ ‫التخويف حتت ذريعة احلفاظ على‬ ‫األمن واالستقرار»‪ .‬وأكدت أنه «يجب‬ ‫أن نشرع في التغيير في هذا البلد»‪.‬‬

‫وفي نفس الصدد أوضح بنعمرو‬ ‫أن حتالف اليسار ف��ي ‪ 2007‬الذي‬ ‫اس��ت��ن��ف��د م��رح��ل��ت��ه وم��ه��ام��ه‪ ،‬وال���ذي‬ ‫ق��ام بالعديد من اإلجن���ازات‪ ،‬أصبح‬ ‫ض���روري���ا بالنسبة إل��ي��ه أن يذهب‬ ‫إلى مرحلة متقدمة‪ ،‬هي الفيدرالية‪،‬‬ ‫ل���ت���ق���وي���ة األج�����ه�����زة م����ن الناحية‬ ‫التنظيمية واحمل��اف��ظ��ة ع��ل��ى نفس‬ ‫األهداف‪ .‬وأكد أن الفيدرالية أتت «في‬ ‫ّ‬ ‫ظل حاجة وطنية وتاريخية لتجاوز‬ ‫املعيقات وحالة التشرذم والتم ّزق‬ ‫التي يشهدها اليسار»‪.‬‬

‫وبخصوص فتح باب االنخراط‬ ‫أم�����ام ال���ق���وى ال��ي��س��اري��ة األخ�����رى‪،‬‬ ‫خاصة منها املشاركة في التحالف‬ ‫احلكومي‪ ،‬قالت منيب إن ذلك ممكن‬ ‫لكون الفيدرالية «إط��ار مفتوح قادر‬ ‫ع��ل��ى ض���م ك���ل األح�����زاب اليسارية‬ ‫املستقلة عن املخزن وك��ذا املنظمات‬ ‫احل��ق��وق��ي��ة وك���ل ف��ع��ال��ي��ات املجتمع‬ ‫املدني املتعطشة للتغيير»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬اع��ت��ب��ر ب��ن��ع��م��رو أن‬ ‫مشروع فيدرالية اليسار الدميقراطي‬ ‫«منفتح ع��ل��ى ك� ّ‬ ‫��ل ال��ق��وى التقدمية‬

‫وال��ي��س��اري��ة وال��دمي��ق��راط��ي��ة التي‬ ‫ت��ت��ق��اس��م م��ع��ن��ا م���ش���روع ال���وح���دة‬ ‫ال��ي��س��اري��ة»‪ ،‬ك��اش��ف��ا أن الفيدرالية‬ ‫ل��م تتلق أي طلب إل��ى ح��د الساعة‪،‬‬ ‫وأنه في حالة حصول ذلك سيخضع‬ ‫امللف املقدم للدراسة حسب املعايير‬ ‫التي مت تسطيرها سابقا م��ن أجل‬ ‫التأسيس‪ ،‬وأهمها أن يكون احلزب‬ ‫«ذا اس��ت��ق�لال��ي��ة وأال ي��ك��ون تابعا‬ ‫للمخزن»‪.‬‬ ‫واخ��ت��ارت األح���زاب الثالثة يوم‬ ‫‪ 23‬م��ارس إلع�لان تأسيس فيدرالية‬ ‫اليسار الدميقراطي‪ ،‬ال��ذي يتزامن‬ ‫مع ذكرى انتفاضة ‪ .1965‬وقد جاء‬ ‫العامة‬ ‫هذا االختيار‪ ،‬حسب األمينة‬ ‫ّ‬ ‫املوحد‪« ،‬ملا له من‬ ‫حلزب االشتراكي‬ ‫ّ‬ ‫رم��زي��ة ودالل����ة ك��ب��ي��رة»‪ ،‬مضيفة أن‬ ‫«نفس التاريخ في سنة ‪ 65‬أدى إلى‬ ‫ظهور جيل من الشباب‪ ،‬انخرط في‬ ‫اليسار‪ ،‬دفاعا عن العدالة االجتماعية‬ ‫وال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬ف��ي حلظة ا ّتسمت‬ ‫ب��ال��ق��م��ع»‪ .‬ب��ي��ن��م��ا ق���ال ب��ن��ع��م��رو إن‬ ‫تاريخ التأسيس جاء فقط في سياق‬ ‫البرنامج املخطط له وضمن التواريخ‬ ‫التي مت حتديدها وتسطيرها‪.‬‬ ‫وكانت األح��زاب الثالثة املكونة‬ ‫ل��ل��ف��ي��درال��ي��ة ق��د ع��ق��دت ش��ه��ر يناير‬ ‫امل��اض��ي ل��ق��اء صحافيا سلطت فيه‬ ‫ال���ض���وء ع��ل��ى م���ح���اور البرنامج‬ ‫ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬ال��ت��ي تهم «استحضار‬ ‫ال��ب��ع��د امل���ؤس���س���ات���ي ف���ي النضال‬ ‫الدميقراطي وذلك بالنضال من أجل‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات ح��رة ون��زي��ه��ة‪ ،‬وإصالح‬ ‫التعليم إص�لاح��ا عميقا‪ ،‬وحتديث‬ ‫الثقافة الوطنية ودعمها استنادا إلى‬ ‫هويتها العربية اإلسالمية األمازيغية‬ ‫املنفتحة»‪.‬‬

‫لوبي جزائري جديد ملعاكسة مصالح املغرب في فرنسا‬

‫عبد الصمد الزعلي‬

‫كشفت مصادر دبلوماسية أن مسؤولني عن‬ ‫اجلالية اجلزائرية بصدد تشكيل لوبي جزائري‬ ‫في فرنسا من أجل التأثير في القرار السياسي‬ ‫الفرنسي بعد اجتماع مع مسؤولني جزائريني‬ ‫كبار أول أمس األحد‪.‬‬ ‫وذهبت مصادر إل��ى أن أعضاء من البرملان‬

‫اجل��زائ��ري يسابقون ال��زم��ن ف��ي فرنسا م��ن أجل‬ ‫توحيد صف اجلالية اجلزائرية‪ ،‬قبل االنتخابات‬ ‫الرئاسية املقررة في الشهر القادم‪ ،‬قبل إعدادها‬ ‫للقيام ب��أدوار سياسية في املستقبل‪ ،‬على غرار‬ ‫احل �ض��ور ال�س�ي��اس��ي ال �ق��وي للجالية املغربية‬ ‫في فرنسا‪ .‬ويوجد في فرنسا حوالي ‪ 3‬ماليني‬ ‫ج��زائ��ري‪ ،‬منهم م�ئ��ات الطلبة املقيمون بشكل‬ ‫قانوني‪ .‬كما يوجد آالف اجلزائريني في مؤسسات‬

‫علمية وسياسية فرنسية كبيرة‪.‬‬ ‫وك �ش��ف ع�ض��و ال �ب��رمل��ان اجل ��زائ ��ري وممثل‬ ‫اجل��ال�ي��ة اجل��زائ��ري��ة املقيمة ف��ي امل�ه�ج��ر‪ ،‬سمير‬ ‫شعابنة‪ ،‬أن تشكيل قوة ضغط على مستوى القرار‬ ‫السياسي الفرنسي أصبح حاجة ملحة حلماية‬ ‫مصالح اجلزائر‪ .‬وأقامت الدبلوماسية اجلزائرية‬ ‫حفال للجالية اجلزائرية في فرنسا من أجل شرح‬ ‫املشروع السياسي اجلديد القاضي باستثمارهم‬

‫أفتاتي ينفي وجود مترد داخل البيجيدي‬

‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫ه��اج��م عبد ال��ع��زي��ز أف��ت��ات��ي‪ ،‬القيادي‬ ‫في حزب العدالة والتنمية‪ ،‬حميد شباط‪،‬‬ ‫األم��ي�ن ال��ع��ام حل���زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬متهما‬ ‫إي��اه باحتكار القيادة والتحكم في جميع‬ ‫القطاعات احلزبية‪ ،‬واصفا ذلك بأنه انتقال‬ ‫من التعادلية إلى الفاشية‪ .‬وطالب أفتاتي‬ ‫شباط بالكشف عن حجم ثرواته بدل اتهامه‬ ‫للحكومة بنقص وزن «البوطاغاز»‪ ،‬مؤكدا‬ ‫على وجود موظفني لتسيير البالد بطريقة‬ ‫مشبوهة وغير معقولة‪ ،‬داخل قيادة حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬متهما بعضهم بهضم حقوق‬ ‫امل��واط��ن�ين‪ .‬وت��س��اءل ك��ي��ف حل���زب أسسه‬ ‫علماء أن يصبح مكتبا للتوظيف‪.‬‬ ‫ونفى القيادي في حزب العدالة والتنمية‬ ‫وجود أي حركة «مترد» داخل احلزب‪ ،‬وكذا‬ ‫االتهامات املوجهة إلى حزب املصباح في‬ ‫تعيني عدد من املوظفني من احلزب بطريقة‬ ‫مشبوهة‪ ،‬متحديا اخلصوم بذكر خمسة‬ ‫منهم كدليل على صحة ادعائهم‪.‬‬ ‫وأكد أفتاتي‪ ،‬في لقاء تواصلي نظم أول‬ ‫أمس األحد بدار الشافعي بإقليم سطات‪،‬‬ ‫على التضامن االجتماعي واألداء الضريبي‬ ‫لتحقيق العدالة االجتماعية‪ ،‬س��واء على‬ ‫مستوى التعليم عبر رفع نسبة املستفيدين‬ ‫م���ن ب��رن��ام��ج ت��ي��س��ي��ر‪ ،‬أو ع��ل��ى املستوى‬

‫الصحي بالرفع من نسبة املستفيدين من‬ ‫برنامج راميد للتغطية الصحية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن اإلصالحات التي تباشرها احلكومة‬ ‫أص��اب��ت امل��ع��ارض�ين بالسعار‪ ،‬وأن هناك‬ ‫ج��ه��ات ل��م يعجبها أم��ر اإلص��ل�اح‪ ،‬إال أن‬ ‫خصوصية املغرب وطبيعة النظام امللكي‪،‬‬ ‫يضيف أفتاتي‪ ،‬وقف حاجزا أمام الرجوع‬ ‫إلى الزمن الفائت‪ .‬وقد اعترف أفتاتي ببطء‬ ‫اإلص�لاح��ات احلكومية‪ ،‬وحمل مسؤولية‬ ‫ذل��ك مل��ن أس��م��اه��م «البانضية املنشورين‬ ‫في كل رقعة»‪ ،‬مراهنا على االستحقاقات‬ ‫املقبلة لقطع الطريق على مثل ه��ؤالء‪ ،‬مع‬ ‫تأكيده على أن احلكومة «مامفاكاش في‬ ‫��إلصالح»‪.‬‬ ‫وأش�����ار أف��ت��ات��ي إل���ى أن ميزانية‬ ‫امل��غ��رب تعتمد إل���ى ح���دود ال��س��اع��ة على‬ ‫الدخل الضريبي‪ ،‬وت��راه��ن على الثروات‬ ‫ال��ب��اط��ن��ي��ة ل��ل��رف��ع م��ن م��دخ��ول امليزانية‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن مجال الضرائب كان يعرف‬ ‫متلصا في املاضي وغشا ضريبيا‪ ،‬وأنه لم‬ ‫تكن هناك عدالة‪ ،‬واليوم‪ ،‬يضيف أفتاتي‪،‬‬ ‫هناك إرادة إلخ��راج املغرب من وضع إلى‬ ‫وض��ع‪ .‬وق��د شبه وض��ع احلكومة احلالية‬ ‫مبن يجتاز نهرا ولم يصل بعد إلى الضفة‬ ‫األخ�����رى‪ ،‬م��ش��ي��را إل���ى أن ب��داي��ة إصالح‬ ‫امل��ؤس��س��ات ال��ع��م��وم��ي��ة وش���رك���ات الدولة‬ ‫جاء بعد الربيع العربي الدميقراطي الذي‬ ‫ح��ارب احملسوبية والزبونية في اختيار‬

‫املسؤولني في بعض القطاعات‪ ،‬التي كان‬ ‫يعتبرها البعض إقطاعية عائلية‪ .‬وأضاف‬ ‫أن هذا االختيار أصبح مبنيا على معيار‬ ‫الشفافية‪ ،‬وعدم احتكار املناصب من طرف‬ ‫ع��ائ�لات ب��ذات��ه��ا‪ .‬ووص���ف أف��ت��ات��ي بعض‬ ‫مسؤولي اجلماعات احمللية بـ»البانضية»‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن االن��ت��خ��اب��ات ل��م تكن كلها‬ ‫نزيهة وش��ف��اف��ة‪ ،‬وأن هناك م��ن وص��ل في‬ ‫متويل حملته االنتخابية إلى مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وتوعد العضو القيادي مفسدي االنتخابات‬ ‫من «البانضية» و»اصحاب الشكارة» بقطع‬ ‫الطريق عليهم في االستحقاقات املقبلة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ه��اج��م أف��ت��ات��ي م��ا أس��م��اه حزب‬ ‫الدولة‪ ،‬الذي احتضن «اصحاب الشكارة»‬ ‫والسياسيني الرحل الذين ش��رع��وا‪ ،‬وفق‬ ‫تعبيره‪ ،‬في حرث البالد باملقلوب‪ ،‬موضحا‬ ‫أن ذل��ك ووج��ه مبقاومة من ط��رف ع��دد من‬ ‫األحزاب وانتفاضة شباب حركة ‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫وجت���اوب امل��ل��ك م��ع ه��ذه امل��ط��ال��ب بتعديل‬ ‫الدستور وإجراء االنتخابات‪ ،‬معلنا نهاية‬ ‫التفرج على مجموعة من الفاسدين الذين‬ ‫يقومون بتسيير البالد‪ ،‬ومراكمة الثروات‬ ‫بأساليب غير مشروعة‪.‬‬ ‫وعلى مستوى احلكومة انتقد أفتاتي‬ ‫طريقة تسيير نخبة من ال��وزراء السابقني‬ ‫ل��ل��ش��أن احل��ك��وم��ي‪« ،‬ال��ل��ي ك��ان��وا كيهرفو‬ ‫ويشربو املاليير)‪ ،‬وانتقلوا من موظفني‬ ‫متوسطني إلى أثرياء املدن‪.‬‬

‫كقوة تأثير في املشهد السياسي الفرنسي‪.‬‬ ‫وت�ت��وف��ر اجل��زائ��ر على ل��وب��ي داخ��ل مجلس‬ ‫ال�ش�ي��وخ الفرنسي ي��دع��ى املجموعة البرملانية‬ ‫للصداقة الفرنسية‪-‬اجلزائرية‪ ،‬إال أن فعاليته‬ ‫تظل محدودة في التأثير على القرار السياسي‬ ‫العتماده بشكل كبير على سياسة البترودوالر‪،‬‬ ‫عكس تكتالت اجلالية اجل��زائ��ري��ة ال �ق��ادرة على‬ ‫تشكيل قوة ضغط بفعالية أكبر‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫أعاد منشور أصدره رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫يقضي مبنع اجلمع بني التعويض عن التنقل واستعمال‬ ‫سيارات الدولة إلى الواجهة ملفا ساخنا يتعلق مبسؤولني‬ ‫كبار بوزارة التربية الوطنية يستفيدون بشكل تدليسي‬ ‫من تعويضات عن السكن تناهز ‪ 10‬آالف درهم شهريا‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال���ذي تضمن منشور رئ��ي��س احلكومة‬ ‫إجراءات تفصيلية حول سقف اقتناء السيارات‪ ،‬وعددها‪،‬‬ ‫واس��ت��ع��م��ال ال���وق���ود اخل����اص ب��ه��ا‪ ،‬وم��ن��ع اجل��م��ع بني‬ ‫التعويض واستعمال هذه السيارات‪ ،‬الزال التكتم يحيط‬ ‫فضيحة استفادة أشخاص وازن�ين داخل وزارة التربية‬ ‫الوطنية من تعويضات عن السكن تصل إلى حوالي ‪10‬‬ ‫آالف درهم شهريا‪ ،‬رغم استفادتهم من السكن الوظيفي‪،‬‬ ‫الذي هو عبارة عن فيال أو شقة فاخرة‪ ،‬عن طريق اللجوء‬ ‫إلى إدراج إطارهم األصلي في الوثائق عوض صفاتهم‬ ‫الرسمية‪ ،‬التي جتعلهم خارج دائرة االستفادة‪ ،‬لضمان‬ ‫احلصول على السكن والتعويض في نفس الوقت‪.‬‬ ‫وكانت وزارة التربية الوطنية قد تعهدت في عهد‬ ‫ال���وزي���ر ال��س��اب��ق م��ح��م��د ال��وف��ا ب���إج���راء ب��ح��ث ف��ي هذا‬ ‫املوضوع‪ ،‬وكشف الئحة املستفيدين من هذه التعويضات‬ ‫قصد تصحيح ومعاجلة ه��ذه الوضعية‪ ،‬بتنسيق مع‬ ‫وزارة االق��ت��ص��اد وامل��ال��ي��ة‪ .‬كما تعهدت ب��ات��خ��اذ جميع‬ ‫اإلج���راءات إلع��ادة األم��ور إل��ى نصابها‪ .‬غير أن البحث‬ ‫في ه��ذا امللف مت طيه بشكل غامض بعد م��غ��ادرة الوفا‬ ‫وزارة التربية الوطنية في النسخة الثانية من احلكومة‪،‬‬ ‫دون أن يتم اإلع�لان عن املسار الذي اتخذه البحث‪ ،‬أو‬ ‫طبيعة اإلج��راءات التي سيتم اتخاذها في حق عدد من‬ ‫املسؤولني الذين يستفيدون إضافة للتعويض عن السكن‬ ‫من تعويضات أخرى‪ ،‬منها مبلغ ‪ 3000‬درهم مخصصة‬ ‫للماء والكهرباء والتدفئة‪ ،‬و‪ 800‬درهم مخصصة للهاتف‪.‬‬ ‫احلديث عن استفادة بعض مسؤولي‬ ‫و كا ن‬ ‫ال��وزارة من هذه التعويضات قد‬ ‫ظهر مباشرة بعد شروع وزارة‬ ‫التربية الوطنية في الكشف عن‬ ‫الئحة محتلي السكنيات‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتضح وج���ود مسؤولني‬ ‫اس��ت��ف��ادوا م��ن ع��دم التدقيق‬ ‫في مدى استجابتهم للمعايير‬ ‫القانونية‪ ،‬التي يتم على‬ ‫أس��اس��ه��ا صرف‬ ‫التعويضات‪،‬‬ ‫ب����ح����ك����م أن‬ ‫ب����ع����ض����ه����م‬ ‫ق�����ري�����ب من‬ ‫م��رك��ز صنع‬ ‫ال��������ق��������رار‬ ‫بالوزارة‪.‬‬ ‫عبد اإلله بنكيران‬

‫وفاة‪ ‬أدولفو سواريث مبدع االنتقال الدميقراطي‬ ‫في إسبانيا‬ ‫جمال وهبي‬

‫ت����وف����ي‪ ،‬أول أم������س‪ ،‬أدول���ف���و‬ ‫س�����واري�����ث‪ ،‬أول رئ��ي��س وزراء في‬ ‫ت��اري��خ��ه��ا ال���دمي���ق���راط���ي‪ ،‬وإح����دى‬ ‫الشخصيات الرئيسية في التحول‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي اإلس��ب��ان��ي‪ ،‬ع��ن عمر‬ ‫يناهز ‪ 81‬عاما متأثرا بتفاقم مرض‬ ‫الزهامير ال��ذي عانى منه أكثر من‬ ‫عقد من الزمن‪ .‬‬ ‫وأعلنت إسبانيا حالة حداد مدة‬ ‫ثالثة أيام لوفاة أول رئيس وزرائها‬ ‫ومهندس دستورها‪ ،‬حيث‪ ‬كان من‬ ‫أب����رز ال��ف��اع��ل�ين ال��س��ي��اس��ي�ين فيها‪،‬‬ ‫إلى جانب العاهل اإلسباني خوان‬ ‫ك��ارل��وس‪ ،‬خ�لال ال��ف��ت��رة االنتقالية‬ ‫احل����س����اس����ة ال����ت����ي ت���ل���ت مرحلة‬ ‫ال��دي��ك��ت��ات��ور فرانسيسكو فرانكو‪.‬‬ ‫ومت ص���ب���اح أم�����س ن���ق���ل جثمان‬ ‫سواريث إلى البرملان اإلسباني‪ ،‬وفق‪ ‬‬ ‫املراسيم الرسمية‪ ،‬حيث حل امللك‬ ‫خوان كارلوس‪ ،‬رفقة زوجته وابنته‪،‬‬ ‫للترحم عليه‪ .‬كما حضر مراسيم‬ ‫اجل���ن���ازة كل‪  ‬رؤس�����اء احلكومات‬ ‫اإلسبانية املتعاقبة‪.‬‬ ‫وخ����ص امل��ل��ك خ����وان كارلوس‬

‫سواريث‪ ،‬وهو ابن أحد اجلمهوريني‬ ‫الذي أصبح أحد كوادر نظام فرانكو‪،‬‬ ‫بكلمات شكر ملا أسداه إلسبانيا من‬ ‫خ���دم���ات وت��ض��ح��ي��ات‪ ،‬خ�ل�ال فترة‬ ‫االن���ت���ق���ال ال��دمي��ق��راط��ي ب��ع��دم��ا مت‬ ‫تعيينه رئيسا للحكومة في ‪.1976‬‬ ‫وت����ده����ورت احل���ال���ة الصحية‬ ‫ل��رئ��ي��س ال�����وزراء اإلس��ب��ان��ي‪ ،‬الذي‬ ‫سمح للشيوعيني اإلسبان بتأسيس‬ ‫ح�����زب�����ه�����م‪ ،‬ح����ي����ث مت إخ���ض���اع���ه‬ ‫للعالج‪ ‬بإحدى مصحات العاصمة‬ ‫اإلسبانية‪  .‬وقد أعلن األطباء حينها‬ ‫أن أي��ام��ه أص��ب��ح��ت م��ع��دودة جراء‬ ‫ت��ف��اق��م وض��ع��ه الصحي‪ .‬وقد غاب‬ ‫سواريث عن الساحة السياسية منذ‬ ‫‪ 10‬أع��وام‪ ،‬إذ كان آخر ظهور له في‬ ‫سنة ‪ ،2003‬عندما جاء لدعم ترشيح‬ ‫ابنه أدولفو سواريث إالن��ا لرئاسة‬ ‫إقليم كاستيا الم��ان��ش��ا ع��ن احلزب‬ ‫الشعبي (اليميني)‪.‬‬ ‫وت���ع���ت���ب���ر ش��خ��ص��ي��ة أدول����ف����و‬ ‫سواريث مرجعا لدى اليمني واليسار‬ ‫معا بإسبانيا‪ ،‬بعدما مت تكليفه ‪ ‬من‬ ‫ق��ب��ل امل��ل��ك خ���وان ك��ارل��وس بخالفة‬ ‫ك��ارل��وس أري����اس ن��اف��ارو وتشكيل‬ ‫حكومة تقود االنتقال الدميقراطي‪،‬‬

‫وت��ف��ك��ي��ك ال���ه���ي���اك���ل الفرانكوية‪،‬‬ ‫واحلفاظ على امللكية‪ ،‬إذ جمع حوله‬ ‫شخصيات اعتنقت الدميقراطية‪،‬‬ ‫ت��ت��ح��در أس���اس���ا م���ن الفرانكوية‬ ‫والكتائب اإلس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬ول��ك��ن أيضا‬ ‫م���ن ال��دمي��ق��راط��ي�ين االشتراكيني‬ ‫والدميقراطيني‬ ‫وال���ل���ي���ب���رال���ي�ي�ن‬ ‫املسيحيني‪ .‬وبعد أن أره��ق��ه تنفيذ‬ ‫ج��م��ي��ع اإلص��ل��اح�����ات خ��ل��ال فترة‬ ‫االنتقال الدميقراطي والصعوبات‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ترك‬ ‫رئاسة احلكومة في فبراير ‪،1981‬‬ ‫قبل أن يؤسس املركز الدميقراطي‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي دون جن���اح سياسي‬ ‫ك��ب��ي��ر‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ب��دأ احتاد‬ ‫ال��وس��ط ال��دمي��ق��راط��ي ف��ي االختفاء‬ ‫ت��دري��ج��ي��ا م���ن امل��ش��ه��د السياسي‪،‬‬ ‫ف��اس��ح��ا امل��ج��ال للتحالف الشعبي‬ ‫(احل��زب الشعبي الحقا)‪ .‬وفي سنة‬ ‫‪ 1991‬ان��س��ح��ب أدول���ف���و سواريث‬ ‫من احلياة السياسية‪ ،‬ومنحه امللك‬ ‫سنة ‪ 1996‬صفة نبيل إسبانيا ولقب‬ ‫«الدوق» عرفانا له ملا أقره من اعتماد‬ ‫قانون اإلص�لاح السياسي‪ ،‬وإعالن‬ ‫العفو العام‪ ،‬وشرعنة‪ ‬بعض األحزاب‬ ‫التي كانت تشتغل في السرية‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/ 03/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ % 80‬من األشخاص يلفظون أنفاسهم ما بين مكان الحادث والمستشفى بمراكش‬

‫اعتقاالت وإغماءات لفض‬ ‫معتصم تسبب في شل النقل‬ ‫احلضري بالقنيطرة‬

‫إحداث خدمة لطب املستعجالت واإلنعاش األولي املتنقل بجهة مراكش‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫أحدثت بجهة مراكش تانسيفت‬ ‫احل��وز أول خدمة لطب املستعجالت‬ ‫واإلن���ع���اش األول����ي امل��ت��ن��ق��ل‪ ،‬تقضي‬ ‫بالتكفل استعجاليا وب��ع�ين املكان‬ ‫باألشخاص الذين يتعرضون حلوادث‬ ‫السير‪ ،‬نظرا ملصرع ‪ 80‬في املائة من‬ ‫األش��خ��اص خ�ل�ال امل��س��اف��ة ا��فاصلة‬ ‫م���ن م��ك��ان احل�����ادث ووص��ول��ه��م إلى‬ ‫املستشفى‪ .‬وأط��ل��ق��ت ه���ذه التجربة‬ ‫ال��ن��م��وذج��ي��ة ب��ت��ع��اون وش���راك���ة بني‬ ‫الوقاية املدنية واملركز االستشفائي‬ ‫اجل��ام��ع��ي‪ ،‬ن��ه��اي��ة األس��ب��وع املاضي‬ ‫مب��راك��ش‪ ،‬مبناسبة اللقاء السادس‬ ‫للجنة اجل��ه��وي��ة لطب املستعجالت‬ ‫ال���ذي ت��رأس��ه وزي���ر الصحة احلسني‬ ‫الوردي‪.‬‬ ‫ك��م��ا مت ب��ه��ذه امل��ن��اس��ب��ة‪ ،‬إعطاء‬ ‫االنطالقة ملشروع «طب املستعجالت‬ ‫ع��ن ب��ع��د» على مستوى ه��ذه اجلهة‪،‬‬ ‫بحضور وزيرة الصحة ومحاربة داء‬ ‫السيدا بكوت ديفوار‪ ،‬راميوند غودو‬ ‫كوفي ونائب وزير التخطيط واجلودة‬ ‫بكندا لوك كاستونغا‪ .‬وأك��د احلسني‬ ‫ال���وردي وزي���ر الصحة على األهمية‬ ‫التي تكتسيها هذه اخلدمة الصحية‬ ‫على مستوى اجلهة‪ ،‬مشيرا إلى أنه‬ ‫مت وضع رقم هاتفي (‪ )141‬رهن إشارة‬ ‫األشخاص الذين يتعرضون حلوادث‬ ‫السير بالطريق العمومية‪ ،‬من أجل‬ ‫طلب املساعدة والتدخل استعجاليا‪،‬‬ ‫لتمكينهم م��ن س��ي��ارة اإلس���ع���اف أو‬ ‫مروحية‪ ،‬معبرا في الوقت نفسه عن‬ ‫ارتياحه للنتائج التي حققتها اخلدمة‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة امل��س��ت��ع��ج��ل��ة ال��ت��ي أعطيت‬ ‫انطالقتها باملغرب سنة ‪ .2013‬وذكر‪،‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬باستراتيجية الوزارة‬ ‫املتعلقة بخدمة املستعجالت داخل‬ ‫املؤسسات الصحية‪ ،‬مبرزا اإلجنازات‪،‬‬ ‫ال��ت��ي مكنت م��ن تفعيل خ��دم��ات طب‬ ‫االستعجال ع��ن ق��رب‪ ،‬بفضل تفعيل‬

‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫الشراكات املثمرة بني القطاعني العام‬ ‫واخل����اص‪ .‬ون���وه ال����وردي باجلهود‬ ‫ال��ك��ب��رى امل���ب���ذول���ة م���ن ق��ب��ل مهنيي‬ ‫اخل��دم��ات االستعجالية باملؤسسات‬ ‫االستشفائية باملغرب‪.‬‬ ‫ومن جهتها‪ ،‬أكدت غودو راميوند‬ ‫أن ع�لاق��ات الشراكة وال��ت��ع��اون التي‬ ‫ت��رب��ط امل��غ��رب ب��ك��وت دي��ف��وار تعززت‬ ‫أخ��ي��را ب��ال��زي��ارة ال��ت��ي ق��ام بها امللك‬ ‫محمد ال��س��ادس وزي���ارة األم��ي��رة لال‬ ‫سلمى لهذا البلد اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬مشيدة‬ ‫بخبرة األطر الطبية املغربية‪ .‬أما لوك‬ ‫كاستونغا فأكد‪ ،‬من جهته‪ ،‬أن كندا‬ ‫مستعدة جلعل اخلبرة الطبية ملهنيي‬

‫ال��ق��ط��اع ال��ص��ح��ي ف��ي خ��دم��ة القارة‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫وم����ن ج���ان���ب���ه‪ ،‬أك����د وال�����ي جهة‬ ‫مراكش تانسيفت احلوز عبد السالم‬ ‫بيكرات على ان��خ��راط كافة الفاعلني‬ ‫لضمان جن��اح وتفعيل ه��ذا املشروع‬ ‫ال��ن��م��وذج��ي‪ ،‬ال���ذي يحظى بالعناية‬ ‫امللكية السامية‪ .‬وبهذه املناسبة‪ ،‬قدم‬ ‫م��دي��ر مستشفى اب��ن طفيل مبراكش‬ ‫ورئ���ي���س ق��س��م امل��س��ت��ع��ج�لات هشام‬ ‫جنمي نتائج اخل��دم��ة االستعجالية‬ ‫املتنقلة ‪ 04‬بجهة مراكش تانسيفت‬ ‫احل����وز‪ ،‬مستعرضا ف��ي ه���ذا اإلطار‬ ‫أه����م امل���ش���اري���ع امل��س��ت��ق��ب��ل��ي��ة والتي‬

‫ت��ه��م ب���اخل���ص���وص‪ ،‬خ��ل��ق اخلدمات‬ ‫االستعجالية املتنقلة بأقاليم شيشاوة‬ ‫وق��ل��ع��ة ال��س��راغ��ن��ة وإح������داث وحدة‬ ‫للبحث في الطب االستعجالي وعلم‬ ‫حوادث السير وطب الكوارث‪.‬‬ ‫واس����ت����ع����رض امل����دي����ر اجلهوي‬ ‫للصحة محمد ملموز‪ ،‬مخطط العمل‬ ‫لتحسني ط��ب املستعجالت باجلهة‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن «إي��ل��ي س��م��ي��ر ‪ »04‬وهي‬ ‫أول طائرة مروحية مخصصة لطب‬ ‫املستعجالت باملغرب‪ ،‬تعتبر مفخرة‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة جل��ه��ة م���راك���ش تانسيفت‬ ‫احل������وز‪ .‬وأوض������ح رئ���ي���س الشؤون‬ ‫املهنية باملركز االستشفائي اجلامعي‬

‫تسبب اعتصام‪ ،‬خاضه‪ ،‬منذ الساعات األولى من صباح‬ ‫أمس‪ ،‬العشرات من املستخدمني املطالبني بإدماجهم في شركة‬ ‫«الكرامة» احملتكرة لقطاع النقل احلضري بالقنيطرة‪ ،‬في شل‬ ‫حركة حافالت هذا املرفق احليوي‪ ،‬وهو ما نتج عنه تأخر‬ ‫املئات من املوظفني والعمال عن االلتحاق مبقرات شغلهم‪.‬‬ ‫وشهد هذا القطاع تصعيدا خطيرا‪ ،‬بعدما قرر املعتصمون‪،‬‬ ‫املنضوون حتت لواء الفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬التجمع‬ ‫أمام الباب الرئيسي ملستودع شركة النقل بحي «الفوارات»‪،‬‬ ‫ومنعوا خ��روج احل��اف�لات منه‪ ،‬إل��ى ح�ين إي��ج��اد ح��ل عاجل‬ ‫لعطالتهم‪ ،‬عبر إدماجهم في هذه الشركة‪ ،‬تنفيذا اللتزامات‬ ‫سابقة أش��رف��ت عليها سلطات امل��دي��ن��ة‪ ،‬وت��ع��ه��دت صاحبة‬ ‫االمتياز بتطبيقها بتنسيق مع مجلس القنيطرة‪.‬‬ ‫واضطرت ق��وات مكافحة الشغب إلى التدخل إلجالء‬ ‫احملتجني من أمام باب املستودع‪ ،‬وتفريق معتصمهم بالقوة‪،‬‬ ‫خاصة وأن محطات وقوف احلافالت كانت تعرف وقتها تكدسا‬ ‫ملفتا للتالميذ الذين كانوا يتأهبون لاللتحاق مبؤسساتهم‬ ‫التعليمية‪ ،‬وقال مصدر تربوي‪ ،‬إن مجموعة من التالميذ لم‬ ‫تتمكن من حضور احلصة األول��ى الصباحية للسبب ذاته‪،‬‬ ‫بعدما تأخر وص��ول «الطوبيسات» إلى احملطات في املوعد‬ ‫احملدد‪.‬‬ ‫ونفذ املئات من الطلبة وقفة حاشدة‪ ،‬بالقرب من احلي‬ ‫اجل��ام��ع��ي «ال��س��اك��ن��ي��ة»‪ ،‬وجت��م��ع��وا وس��ط ال��ش��ارع احملاذي‬ ‫لإلقامة‪ ،‬احتجاجا على غياب حافالت تقلهم إلى جامعة ابن‬ ‫طفيل‪ ،‬وهو ما أدى إلى ارتباك شديد في حركة املرور باملنطقة‪،‬‬ ‫التي ازدادت اختناقا‪ ،‬بسبب قرار الطلبة الغاضبني تنظيم‬ ‫مسيرة إلى كليات اجلامعة مشيا على األقدام‪.‬‬ ‫وأفاد البشير اجلابري‪ ،‬كاتب االحتاد احمللي للفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل بالقنيطرة‪ ،‬أن التدخل األمني في حق‬ ‫املستخدمني‪ ،‬الذين يناضلون منذ أزيد من ‪ 9‬أشهر من أجل‬ ‫احل��ق ف��ي ال��ش��غ��ل‪ ،‬أس��ف��ر ع��ن تسجيل ‪ 5‬ح���االت إغ��م��اء في‬ ‫صفوفهم‪ ،‬واعتقال ‪ 4‬محتجني‪ ،‬مشيرا‪ ،‬إلى أن العنف الذي‬ ‫م��ورس ضد املعتصمني لن يساهم إال في تأجيج األوضاع‬ ‫وتوترها‪ ،‬خاصة‪ ،‬في ظل تعنت صاحب الشركة‪ ،‬وتنصله من‬ ‫اتفاقات سابقة منصوص عليها في دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫وطالب اجل��اب��ري‪ ،‬املجلس البلدي‪ ،‬ال��ذي يرأسه عزيز‬ ‫رب��اح‪ ،‬وزي��ر التجهيز والنقل‪ ،‬بتحمل مسؤوليته في حماية‬ ‫مناصب املستخدمني‪ ،‬التي فقدوها‪ ،‬منذ أن طرأ تغيير على‬ ‫الوضعية القانونية للمشغل‪ ،‬عندما مت حتويل خطوط النقل‬ ‫احلضري‪ ،‬التي كانت تستغلها شركة «الهناء»‪ ،‬إلى الشركة‬ ‫احلالية‪ ،‬محذرا في الوقت نفسه من مغبة االستمرار في ما‬ ‫وصفه بالتدبير اجلائر لهذا امللف‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬نفى مصدر م��س��ؤول‪ ،‬أن تكون السلطات‬ ‫قد جلأت إلى العنف لفض املعتصم‪ ،‬وقال «لقد تدخلت قوات‬ ‫األمن بشكل سلمي لتحرير الباب الرئيسي للمستودع فقط‪،‬‬ ‫ولم تعنف أي أحد»‪ ،‬وأضاف مستطردا «لن نسمح بعرقلة هذا‬ ‫املرفق احليوي حفاظا على مصالح املواطنني‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫هناك ح��وارا جديا مفتوحا ترعاه الوالي زينب العدوي من‬ ‫أجل اإلدماج الفوري لذوي احلقوق في الشركة»‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬مازالت االنتقادات تتصاعد‬ ‫بشأن احلالة امليكانيكية للعشرات من حافالت النقل احلضري‬ ‫التي تقل املواطنني في ظروف محفوفة بكل املخاطر‪ ،‬بل إن‬ ‫احلديث يروج عن وجود حافالت ال تتوفر على تأمني لقدمها‪،‬‬ ‫ومع ذلك تظل جتوب شوارع املدينة وأحياءها دون حسيب‬ ‫وال رقيب‪ ،‬وال توقفها إال النيران التي تندلع من حني آلخر‬ ‫مبحركها‪ ،‬مهددة سالمة الركاب وأمنهم‪.‬‬

‫محمد السادس مبراكش محمد سعيد‬ ‫ب��ل��ق��اض��ي أن ط��ب امل��س��ت��ع��ج�لات عن‬ ‫بعد سيمكن التكفل باملرضى وأخذ‬ ‫آراء اخل���ب���راء ف��ي ه���ذا امل���ج���ال‪ ،‬مما‬ ‫سيمكن م��ن ات��خ��اذ ق��رار مشترك بني‬ ‫أطباء املستشفيات البعيدة وأطباء‬ ‫املستعجالت باملستشفى‪ ،‬وبالتالي‬ ‫االستغناء عن ض��رورة نقل املرضى‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن هذه التجربة النموذجية‬ ‫س��ت��ف��ع��ل ف����ي ال����وق����ت احل����ال����ي بني‬ ‫املؤسسات االستشفائية بالصويرة‬ ‫واملركز االستشفائي اجلامعي محمد‬ ‫السادس مبراكش‪ ،‬خاصة في احلاالت‬ ‫املرتبطة بأمراض القلب والشرايني‪.‬‬

‫منجميون يضربون عن العمل في جبل عوام بسبب الوفيات‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫مميتة في أق��ل من سنتني ما يقرب من ‪ 8‬قتلى‬ ‫وأك��ث��ر م��ن ‪ 20‬ج��ري��ح��ا‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى مرضى‬ ‫مصابني مب��ا يعرف مب��رض «السليكوز»‪ ،‬فيما‬ ‫ط��ال��ب��ت ج��م��ع��ي��ات وف��ع��ال��ي��ات ن��ق��اب��ي��ة وحزبية‬ ‫محلية‪ ،‬السلطات بفتح حتقيق مستعجل حول‬ ‫مالبسات احلوادث املميتة التي تعرفها مناجم‬ ‫«جبل عوام»‪ ،‬موردة بأن هذه املناجم تفتقد إلى‬ ‫شروط السالمة‪ ،‬كما تفتقد املنطقة للحد األدنى‬ ‫من البنية التحتية الستقبال املصابني واملرضى‪،‬‬ ‫وحت���دث���ت ع���ن وج����ود م���ا أس��م��ت��ه بـ»التواطؤ‬ ‫امل��ك��ش��وف» ب�ين ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة والشركات‬ ‫التي تستغل هذه املناجم‪ ،‬على حساب العمال‬ ‫الذين يتم استغاللهم في ظ��روف مزرية‪ ،‬وعلى‬

‫مازالت تداعيات حادث ليلة ‪ 17/18‬مارس‬ ‫اجل���اري مبناجم «إغ���رم أوس���ار» مبنطقة «جبل‬ ‫ع��وام» بضواحي خنيفرة‪ ،‬والتي راح ضحيته‬ ‫ع���ام�ل�ان وأس���ف���ر ع���ن إص���اب���ة ‪ 10‬آخ���ري���ن مت‬ ‫نقلهم إلى مستشفى مكناس لتلقي العالجات‪،‬‬ ‫يخيم على ع��م��ال امل��ن��ج��م‪ .‬فقد رف��ض م��ا يقرب‬ ‫م��ن ‪ 100‬ع��ام��ل‪ ،‬ي��وم اخلميس امل��اض��ي‪ ،‬العمل‬ ‫داخ��ل املناجم‪ ،‬خوفا من أن يلقوا نفس مصير‬ ‫زمالئهم‪ ،‬في ظل ما يسمونه بغياب إجراءات‬ ‫ال��س�لام��ة وال��وق��اي��ة ف��ي مناجم خلفت حوادث‬

‫حساب منطقة «م��ري��رت» التي تعاني من غياب‬ ‫جت��ه��ي��زات حتتية أس��اس��ي��ة‪ ،‬فيما ت��ذر املناجم‬ ‫أرب��اح��ا كبيرة ف��ي أرص���دة أص��ح��اب الشركات‬ ‫املستغلة‪.‬‬ ‫وأش��ارت املصادر إلى أن أحد املتوفني في‬ ‫احلادث األخير في املناجم بقي لساعات على قيد‬ ‫احلياة‪ ،‬وكان من املمكن إنقاذ حياته لو قدمت‬ ‫ل��ه اإلس��ع��اف��ات األول��ي��ة ف��ي احل�ي�ن‪ .‬ودع���ت هذه‬ ‫الفعاليات‪ ،‬في بيان مشترك‪ ،‬إل��ى جبر الضرر‬ ‫الفردي واجلماعي برفع التهميش عن املنطقة‬ ‫عبر اعتماد مشاريع لتنمية حقيقية تستفيد من‬ ‫خيرات املنطقة‪.‬‬ ‫وذك���رت امل��ص��ادر أن احل���ادث األخ��ي��ر الذي‬

‫البقالي يهدد باالستقالة ويقول إن بالغ الوفا‬ ‫جتاوز سنوات الرصاص‬ ‫الرباط‬ ‫خديجة عليموسى‬ ‫هدد عبد الله البقالي‪ ،‬عضو الفريق االستقاللي‪،‬‬ ‫بتقدمي استقالته من عضوية مجلس النواب على‬ ‫خلفية البيان ال��ذي أص���دره محمد ال��وف��ا‪ ،‬الوزير‬ ‫املكلف بالشؤون العامة واحلكامة‪ ،‬بصفته وزيرا‬ ‫سابقا للتربية الوطنية‪ ،‬والذي شكك في الذمة املالية‬ ‫للبقالي على إث��ر قيام ه��ذا األخ��ي��ر بانتقاد صفقة‬ ‫«مسار»‪.‬‬ ‫ووص���ف ال��ب��ق��ال��ي‪ ،‬ف��ي اج��ت��م��اع جلنة التعليم‬ ‫والثقافة واالتصال مبجلس النواب يوم أمس‪ ،‬بالغ‬ ‫الوفا بـ»اخلطير ج��دا»‪ ،‬وأض��اف أنه يذهب باملغرب‬ ‫مذهبا جتاوز فيه سنوات اجلمر والرصاص مبا يدل‬ ‫على أننا نعيش في زمن البصري وأوفقير‪.‬‬ ‫وذك�����ر ال���ن���ائ���ب االس���ت���ق�ل�ال���ي أنه‬ ‫م���ورس عليه ال��ت��ره��ي��ب والتحريض‬ ‫من لدن احلكومة وأن زوجته مهددة‬ ‫بالتصفية‪ ،‬وأض���اف ق��ائ�لا‪« :‬ل��م أعد‬ ‫قادرا على االستمرار في عملي كنائب‬ ‫نظرا إلى الترهيب الذي تعرضت له‪،‬‬ ‫كما أن زوجتي تعرضت ألزم��ة نفسية‬ ‫منذ ثالثة أي��ام ول��م تعد ق���ادرة على‬ ‫العمل»‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر ال���ب���ق���ال���ي أن‬ ‫ب��ل�اغ ال���وزي���ر ل���م يناقش‬ ‫األف��ك��ار ب��ل م��س بأعراض‬ ‫الناس‪ ،‬متسائال عن عالقة‬ ‫زوجته ونائب برملاني اتهم‬ ‫ب��اخ��ت�لاس أم���وال بصفقة‬ ‫م��س��ار‪ .‬وق����ال‪ ،‬ف��ي الوقت‬

‫ذاته‪ ،‬إنه يكن كل االحترام للوفا ولعائلته‪.‬‬ ‫وعرف لقاء اللجنة الدخول في مشادات كالمية‬ ‫ب�ين ال��ب��ق��ال��ي وم��ح��م��د ي��ت��ي��م‪ ،‬ع��ض��و ف��ري��ق العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬هذا األخير الذي أعلن عن تضامنه املبدئي‬ ‫م��ع البقالي‪ ،‬غير أن��ه ش��دد على ض���رورة االلتزام‬ ‫بالنظام ال��داخ��ل��ي للمجلس ال��ذي ال يسمح بطرح‬ ‫موضوع للنقاش في إطار نقطة نظام التي يجب أن‬ ‫تقتصر على مالحظات في التسيير‪ ،‬وق��ال إن ذلك‬ ‫يؤسس ألع��راف وتقاليد وإن��ه بدعة منكرة ما أنزل‬ ‫الله بها من سلطان‪ ،‬وه��و ما جعل رئيسة اللجنة‬ ‫بشرى برجال تعتبر أنه ال يجوز بأي حال احلديث‬ ‫عن موضوع يتعلق بوزير غير حاضر‪ ،‬ودعت البقالي‬ ‫إلى التقيد بالنظام الداخلي محيلة إياه على منابر‬ ‫ميكن أن يعلن فيها عن مواقفه السياسية‪ ،‬غير أنه‬ ‫أصر على متابعة كلمته ليطلب تأجيل لقاء اللجنة‪.‬‬ ‫وق���د ت��ض��ام��ن ع���دد م��ن ال���ن���واب م��ع البقالي‪،‬‬ ‫منهم عبد الصمد حيكر الذي نصح عضو الفريق‬ ‫االستقاللي باللجوء إلى القضاء‪ ،‬كما تطرق إلى‬ ‫أن هذه الوقائع يجب عرضها على مكتب مجلس‬ ‫النواب من أجل اتخاذ موقف في املوضوع‪.‬‬ ‫وكان محمد الوفا قال‪ ،‬في بالغ منسوب له‪ ،‬إنه‬ ‫«عندما تركت مؤسسة الرسالة سنة ‪ ،2000‬كان‬ ‫البقالي يتقاضى أجرا ال يتعدى ‪3000‬‬ ‫دره����م‪ ،‬وب��ع��د غ��ي��اب��ي مل���دة ‪ 12‬سنة‪،‬‬ ‫وجدت شخصا آخر أمامي مبستوى‬ ‫معيشي ع��ال‪ ،‬لذلك أطلب منه أن‬ ‫يطبق املبدأ االستقاللي اخلالد‪:‬‬ ‫«م��ن أي��ن ل��ك ه����ذا؟»»‪ ،‬قبل أن‬ ‫يضيف أن��ه سيتطرق إلى‬ ‫«موضوع زوجة البقالي‬ ‫في فرصة قادمة»‪.‬‬

‫أودى بحياة عاملني وأدى إل��ى إصابة آخرين‬ ‫بجروح متفاوتة اخلطورة يعود إل��ى عطل في‬ ‫املصعد في نفق باملنجم‪ .‬وأش��ارت املصادر إلى‬ ‫أن العمال قد سبق لهم أن احتجوا على احلالة‬ ‫امليكانيكية للمصعد اآلل����ي‪ ،‬وع���دم إخضاعه‬ ‫لصيانة دوري���ة‪ ،‬وع��دم توفير ش��روط السالمة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة وأن���ه ف��ي ب��ع��ض حل��ظ��ات ال��ص��ع��ود من‬ ‫األن��ف��اق إل��ى السطح تكتظ املصاعد بالعمال‪،‬‬ ‫م��ا ي���ؤدي إل���ى تعطلها ف��ي منتصف الطريق‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر إن امل��س��ؤول�ين باملنجم عمدوا‬ ‫إلى إخراج املصابني والقتلى بطريقة تقليدية‪،‬‬ ‫ول���م يسمح ل��رج��ال ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة بالتدخل‬ ‫الفوري‪.‬‬

‫ترحيل سوريني طالبوا االستماع إلى قضاة بسيدي قاسم في اتهامات‬ ‫ملسؤول قضائي بالتحرش اجلنسي‬ ‫بحق اللجوء السياسي‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬

‫قررت السلطات األمنية ترحيل مواطنني سوريني‬ ‫يتواجدون مند أي��ام في املنطقة الدولية اخلاصة‬ ‫بالعبور مبطار محمد اخلامس‪ ،‬تسللوا من اجلزائر‬ ‫إل��ى مدينة السعيدية احل���دودي���ةـ بعد أن رفضت‬ ‫منحهم اللجوء السياسي لالستقرار في اململكة‪.‬‬ ‫ودخ��ل��ت املجموعة ال��س��وري��ة املتكونة م��ن ‪21‬‬ ‫سوريا عبر احلدود املغربية اجلزائرية بالقرب من‬ ‫مدينة السعيدية‪ ،‬من بينهم أطفال ونساء‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم نقلهم إل��ى مركز الشرطة باملدينة‪ ،‬حيث ظلوا‬ ‫هناك مدة ثمانية أيام‪ ،‬قبل ترحيلهم إلى مطار محمد‬ ‫اخلامس‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر «املساء» أن املجموعة السورية‬ ‫رفضت الترحيل‪ ،‬وطالبت باللجوء السياسي في‬ ‫املغرب‪ ،‬لكن طلبهم مت رفضه‪ ،‬ليتقرر إبعادهم صباح‬ ‫أول أمس االثنني‪ ،‬رغم محاوالت جمعيات حقوقية‪.‬‬ ‫واش��ت��ك��ى غ��ال��ب��ي��ة ه���ؤالء ال��س��وري�ين م��ن أنهم‬ ‫«م��ه��ددون بالترحيل خ���ارج امل��غ��رب ب��اجت��اه تركيا‬ ‫وليس إلى لبنان كما أخبروا أول األمر‪.‬‬ ‫وسبب دخول السوريني إلى املغرب عبر احلدود‬ ‫مع اجلزائر‪ ،‬أزمة دبلوماسية بني البلدين‪ ،‬تأججت‬ ‫بعد نفي السلطات اجلزائرية ترحيلهم إلى داخل‬ ‫األراضي املغربية‪ ،‬بالرغم من حمل غالبية جوازات‬ ‫سفر هؤالء لطابع ختم اجلمارك اجلزائرية‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت عزمها ترحيل‬ ‫املواطنني السوريني الذين يقومون بالتشويش في‬ ‫املساجد‪.‬‬

‫ب‪.‬ك‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬

‫وحسب معلومات توصلت بها »املساء«‪،‬‬ ‫فإن القضاة املفتشني‪ ،‬استمعوا‪ ،‬أيضا‪ ،‬لسيدتني‬ ‫ت��ت��ه��م��ان امل���س���ؤول س��ال��ف ال���ذك���ر بالتحرش‬ ‫اجلنسي بهما‪ ،‬عندما كانتا‪ ،‬كل واحدة منهما‬ ‫على حدة‪ ،‬في زيارة له مبكتبه‪ ،‬لالستفسار عن‬ ‫م��آل ملفيهما‪ ،‬حيث أدليتا للمفتشني بإشهاد‬ ‫مصحح اإلم��ض��اء ت��ش��رح��ان ف��ي��ه تفاصيل ما‬ ‫تعرضتا له‪.‬‬ ‫واستنادا إلى املصدر ذات��ه‪ ،‬تدقق جلنة‬ ‫التفتيش في عدد من امللفات‪ ،‬للكشف عما إذا‬

‫الداخلية‬ ‫جتمد‬ ‫الدعم املوجه‬ ‫للجمعيات‪..‬‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬

‫وذكر املصدر ذاته أن االعتمادات املالية التي كانت مخصصة‬ ‫لدعم جمعيات املجتمع املدني املذكورة‪ ،‬سيتم جتميعها في أفق‬ ‫دراسة إمكانية منحها جلمعيات كبيرة تشتغل باجلهة‪ ،‬من أجل‬ ‫تدبيرها بشكل ناجع في مشاريع ميكن أن تعود بالنفع على السكان‬ ‫البيضاويني‪ ،‬عوض منح مبالغ مالية صغيرة إلى جمعيات أحياء‬ ‫صغيرة ال تتمكن من إجناز مشاريع لها أثر على سكان األحياء‬ ‫التي تعمل بها‪.‬‬ ‫وك��ان رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران ق��د وج��ه منشورا‬ ‫إل��ى وزراء حكومته ب��ض��رورة م��د املجلس ب��ق��وائ��م اجلمعيات‬ ‫التي تستفيد من اإلعانات‪ ،‬سواء من طرف القطاعات احلكومية‬ ‫أو اإلدارات التابعة لها أو التي تقع حتت وصايتها من أجل‬ ‫إخضاعها لالفتحاص‪.‬‬

‫تنغير‪ ...‬محنة مواطنني في عمالة بدون مستشفى إقليمي‬ ‫فاس‬ ‫ل‪.‬و‬ ‫«لقد راسلنا املندوب اجلهوي‬ ‫ألكثر من م��رة ليزور املستشفى‪،‬‬ ‫ل��ك��ن دون ج�����دوى»‪ ،‬ال���ك�ل�ام هنا‬ ‫ل��ي��س مل��واط��ن�ين يشتكون يوميا‬ ‫م��ن ت��ده��ور أوض����اع املستشفى‬ ‫بإقليم تنغير (يوجد اإلقليم بني‬ ‫ال��راش��ي��دي��ة ووارزازات)‪ ،‬ولكنه‬ ‫ل��ط��ب��ي��ب ي��ش��ت��غ��ل باملستشفى‪.‬‬ ‫ال��ط��ب��ي��ب ذات���ه ق���ال إن���ه ال يحلم‬ ‫بزيارة مرتقبة لوزير الصحة‪ ،‬كما‬ ‫يفعل م��ع ع��دد م��ن املستشفيات‬ ‫احمل��س��وب��ة ع��ل��ى م��ا ي��ع��رف لدى‬ ‫سكان املنطقة بـ»املغرب النافع»‪،‬‬ ‫وك���ل م���ا ي��ن��ت��ظ��ره‪ ،‬وم��ع��ه فريق‬ ‫امل���م���رض�ي�ن واألط�����ب�����اء‪ ،‬ه����و أن‬ ‫ي����زور امل���ن���دوب اجل���ه���وي مرفق‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ى ل��ي��ق��ف ع��ل��ى الوضع‬ ‫الصحي املتأزم ملستشفى يعاني‬ ‫من جميع «عوامل التعرية»‪ ،‬بينما‬ ‫ال��ع��ش��رات م��ن امل��رض��ى يعانون‬

‫م��ن ت���ردي أوض��اع��ه��م‪ ،‬ووحدها‬ ‫األس����ر ال��ت��ي ت��ت��وف��ر ع��ل��ى بعض‬ ‫اإلمكانيات املادية هي التي تنقل‬ ‫مرضاها إلى املستشفى اإلقليمي‬ ‫ل���ل���راش���ي���دي���ة‪ ،‬أو املستشفى‬ ‫اإلقليمي لورزازات‪..‬وتلك قصص‬ ‫أخ��رى ل��رح�لات طويلة تستغرق‬ ‫ساعات على منت سيارات خاصة‪،‬‬ ‫قبل أن تصطدم بواقع االكتظاظ‬ ‫واحملسوبية‪ ،‬واملواعيد املؤجلة‪،‬‬ ‫وض��ع��ف ال��ت��ج��ه��ي��زات‪ ،‬والبحث‬ ‫عن أماكن إي��واء‪...‬وع��دد من هذه‬ ‫احل���االت تتم إحالتها م��ن جديد‬ ‫على املستشفيات اجلهوية لكل‬ ‫م��ن م��راك��ش وف���اس‪ ،‬حيث تزداد‬ ‫محنة ال��ع��ائ�لات م��ع املصاريف‬ ‫اإلض��اف��ي��ة‪ ،‬وان��ت��ظ��ار املواعيد‪،‬‬ ‫ومشاكل اإلقامة‪..‬‬ ‫ال��ط��ب��ي��ب ذات������ه ي������ورد بأن‬ ‫املندوبية اجلهوية للصحة التي‬ ‫تشرف على مستشفى تنغير لها‬ ‫م��ق��ر ب��أك��ادي��ر‪..‬م��ا ي��ق��رب م��ن ‪12‬‬ ‫ساعة على منت سيارة تستدعي‬

‫التوفر على مؤهالت ميكانيكية‬ ‫عالية لقطع املسافة‪..‬واملندوب‬ ‫اجل��ه��وي ل��ل��ص��ح��ة ل��م ي��س��ب��ق له‬ ‫أن زار م��س��ت��ش��ف��ى ت��ن��غ��ي��ر‪ ،‬ألن‬ ‫ه����ذا امل��س��ت��ش��ف��ى ال ي��ع��ت��ب��ر من‬ ‫أول��وي��ات مندوبية جهوية متتد‬ ‫على مساحة شاسعة وتتبع لها‬ ‫العشرات من املستشفيات في كل‬ ‫من أكادير وتيزنيت وتارودانت‪،‬‬ ‫وورزازات‪ ،‬وزاكورة‪....‬وهو نفسه‬ ‫الوضع الذي جعل إقليم تنغير في‬ ‫أسفل أولويات جهة أكادير التي‬ ‫تتبع لها مبوجب تقطيع إداري‬ ‫ل��م ينصفها‪ ،‬ح��س��ب الفعاليات‬ ‫احمللية‪.‬‬ ‫في املستشفى ال وجود ملخزن‬ ‫للتجهيزات واألدوي����ة‪..‬وه����و ما‬ ‫يجعل األطقم الطبية حتتفظ بكل‬ ‫ه��ذه ال��ل��وازم في املكاتب نفسها‬ ‫التي تشتغل فيها‪ ،‬حيث يختلط‬ ‫احلابل بالنابل‪..‬وتقدم العالجات‬ ‫للمواطنني ف��ي م��ك��ات��ب وقاعات‬ ‫تفتقد للحد األدنى من التجهيزات‪،‬‬

‫بينما تعجز أطقم املستشفى عن‬ ‫تقدمي العالجات الضرورية لعدد‬ ‫م��ن احل���االت االستعجالية التي‬ ‫ت��س��ت��ق��ب��ل��ه��ا‪ ،‬م���ا ي��ض��ط��ره��ا إلى‬ ‫إحالتها على مستشفيات إقليمية‬ ‫أخرى‪..‬‬ ‫وأم����ام ه���ذا ال���وض���ع‪ ،‬عمدت‬ ‫فعاليات تتحدر م��ن اإلقليم إلى‬ ‫تنظيم وق��ف��ة احتجاجية‪ ،‬نهاية‬ ‫شهر م��ارس املاضي‪ ،‬أم��ام وزارة‬ ‫الصحة‪ .‬وحظي احملتجون هذه‬ ‫امل��رة بلقاء مع مدير دي��وان وزير‬ ‫ال��ص��ح��ة ف���ي ح��ك��وم��ة بنكيران‪،‬‬ ‫حيث سلموه عريضة تطالب ببناء‬ ‫مستشفى إقليمي بهذه املنطقة‬ ‫ال��ت��ي أعلنت ف��ي اآلون���ة األخيرة‬ ‫«ع��م��ال��ة»‪ ،‬دون أن تتوفر املنطقة‬ ‫ع���ل���ى ب���ن���ي���ات حت��ت��ي��ة أساسية‬ ‫مواكبة لتطلعات السكان الذين‬ ‫يشتكون م��ن «ع��زل��ة» و»تهميش»‬ ‫س��ي��اس��ات ي��ق��ول��ون إن��ه��ا مازالت‬ ‫ت��ع��م��ل مب��ن��ط��ق «امل���غ���رب النافع»‬ ‫و»املغرب غير النافع»‪..‬‬

‫كانت مبررات القرارات املتخذة بشأنها استندت‬ ‫إل���ى م��ق��ت��ض��ي��ات وأس���ب���اب ق��ان��ون��ي��ة مقنعة‪،‬‬ ‫أم أن ال���ق���رارات حتكمت فيها أم���ور مرتبطة‬ ‫باحملسوبية‪ ،‬وقال املصدر إن املفتشني انكبوا‬ ‫على التحقيق في شكاية محام بهيئة القنيطرة‪،‬‬ ‫يتهم فيها املسؤول القضائي باستغالل نفوذه‬ ‫إلطالق سراح أحد املعتقلني في قضية االعتداء‬ ‫الذي تعرض له في وقت سابق‪.‬‬ ‫ومن املتوقع أن تعد جلنة التفتيش تقريرا‬ ‫في املوضوع‪ ،‬وذلك باالستماع جلميع األطراف‪،‬‬ ‫مبا فيها املسؤول القضائي املعني‪ ،‬الذي يؤكد‬ ‫براءته من تلك االتهامات‪ ،‬وإحالته بعد ذلك‪ ‬على‬ ‫وزير العدل واحلريات‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2014/03 /25 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2331 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬106.65 v�≈ 5MŁô« f�√ WKłü«  ö�UF²�« w� ÂU)« X½dÐ Z¹e� dFÝ ‰e½ ¨qO�d³K�  «—ôËœ 106.65 œËbŠ w� dI²�O� ¨ «—ôËœ 107 ÊËœ U� l½UB*« s� WHOF{  U½UO³Ð «dŁQ²� 5²�Kł dš¬ w� bF� U�bFÐ w� jHMK� WJKN²�� W??�Ëœ d³�√ w½UŁ w� VKD�« hKIð b� WOMOB�« s�  b??Š eOH%  «¡«d???ł≈ 5JÐ ‚ö??ÞS??Ð ‰U???�ü« X½U� Ê≈Ë ¨r�UF�« vKŽ Y�U¦�« dNAK� 5B�« w� wŽUMB�« ◊UAM�« gLJ½«Ë ÆdzU�)«  UF�u²�« “eFO� ¨’Uš wzb³� `�� dNþ√ UL³�Š ¨”—U� w� w�«u²�« ÆœUB²�ô« eOHײ� w�uJŠ qšb²Ð

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.06

2.27

12.75

6.90

14.09

7.62

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ dÞU�� lł«d¹ wI¹d�ù« pM³�« tF¹—UA�  UIH� Ÿu³Ý_« ‰öš ¨WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�« rE½ æ dEM�« …œUŽ≈ ·bNÐ  «—ËUA� Wý—Ë ¨◊UÐd�UÐ ÂdBM*«  UJK²L*« pOKL²Ð WIKF²*« ÁdÞU��Ë tðUÝUOÝ w� tF¹—UA� —U?????Þ≈ w???�  U??I??H??B??�« b???I???ŽË ‰U????G????ý_«Ë ÆW¹uLM²�« »dG*UÐ WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�« WK¦2 V�ŠË WŽU$ 5�% v�≈ ·bN¹ —«dI�« «c¼ ÊS� ¨‰U� 5ÝU¹ dOO�ðË oO�MðË W�¡ö� hOB�ð qł√ s� …bŽU�*« ÆW�d²A*« WO�ËR�*«Ë ZzU²M�« ‰uŠ —u×L²¹ Õö�ù« «c¼ w� v??�Ë_« WKŠd*«ò Ê≈ ‰U� X�U�Ë  «– ·«d?????Þ_« W??�U??� l??� —ËU??A??²??�« ‰u???Š f??ÝQ??L??²??ð s�ò t½√ …“d³� ¨åW{d²I*« ¡UCŽ_« ‰Ëb�«Ë `�UB*« lLł q??ł√ s??� ¨ «—ËUALK� ¡UI� 5??F??З√ bIŽ —d??I??*« Ê√ sJ1 Íc�« qJA�UÐ WIKF²*«  UEŠö*«Ë  öš«b*« ÆåÕö�ù« «c¼ ÁcšQ¹ œbF� WÐU−²Ý« qJA¹ ò Õö�ù« «c¼ Ê√  b�√Ë …b¹b'« V??�U??D??*« W??�U??š ¨åW??z—U??D??�« q??�«u??F??�« s??� WO*UF�« W¹œUB²�ô« W¾O³�« w�  «dOG²�UÐ WIKF²*«  dNþ w??²??�« …—u??D??²??*«Ë W??Žu??M??²??*«  U??łU??O??²??Šô«Ë t�b� Íc�« Õ«d²�ô« «c�Ë ¨W{d²I*« ¡UCŽ_« Ê«bK³�UÐ q¹uL²�«Ë qšb²K� …b¹b'«  UO�üUÐ oKF²*«Ë pM³�« ÆWOLM²�« e¹eFð qł√ s�

ÊuL²N� ÊU³Ýù« »dG*« w� —UL¦²ÝôUÐ

q¹dÐ√ w½UŁ Âu¹ b¹—b� WO½U³Ýù« WL�UF�« nOC²�ð æ —UFý X% »dG*« U¼d�u¹ w²�« ‰ULŽ_« ’d� ‰uŠ ¡UI� q³I*« ÆÊuLEM*« sKŽ√ U� V�Š ¨å»dG*UÐ —UL¦²Ýô«ò pM³�« s??� …—œU??³? 0 rEM¹ Íc?? �« ¨¡U??I? K? �« «c??¼ dC×OÝË œUB²�ô« …—«“u??Ð w??�Ëb??�« r�I�«Ë WOLM²�«Ë dOLF²K� w?? ÐË—Ë_« 5�ËUI� V½Uł v??�≈ pM³�« s??Ž ÊuK¦2 ¨WO½U³Ýù« WO��UM²�«Ë —UL¦²Ýô« ’d??� Õd??A?� „U??M? Ð_« ŸU??D?� uOMN�Ë ¨5??¹œU??B?²?�« Æl¹—UA*« q¹u9  «¡«dł≈Ë »dG*UÐ  UO−Oð«d²Ýô« ¨W³ÝUM*« Ác??N?Ð ¨Êu??�—U??A?*« g�UMOÝË ULOÝô ¨ ôU−*« s� b¹bF�« w� »dG*« U¼bL²Ž« w²�« W¹œUB²�ô« ÆWO²×²�«  UOM³�«Ë W¾O³�«Ë W�UD�«Ë WŠUO��«Ë qIM�«Ë  U�b)« …—«“Ë »U??Šd??Ð bIFOÝ Íc?? �« ¨¡U??I? K? �« «c??¼ eOL²OÝ U??L?�  «¡UIK�« s� WŽuL−� bIFÐ ¨WO½U³Ýù« WO��UM²�«Ë œUB²�ô« Æ…d¼UE²�« Ác¼ w� 5�—UA*« 5KŽUH�« nK²�� 5Ð WOzUM¦�«

»ULÝò  UO�UF� ÂU²²š« qO��Ëd³Ð åu³��≈ 5OÐdG*« gOF�« s??�Ë —UIF�« ÷dF� r²²š« æ tðUO�UF� bŠ_« f�√ ¨WFЫd�« tð—Ëœ w� ¨©u³��≈ »ULÝ® ÆqO��Ëd³Ð ÷—UF*« dBIÐ ÷dFK� ¡UC� ÕUð√ Íc�« ¨÷dF*« «c¼ w� „—UýË w�«uŠ ¨lÐd� d²� n??�√ 18 t²ŠU�� ‚uHð jOAM²�«Ë U¹—UIŽ UAFM�Ë U{—UŽ 48 w�«uŠË WOÐdG� WM¹b� 40 oOŁu²�« VðUJ�Ë W¹—UIF�«  ôU�u�«Ë ¡UM³�«  ôËUI�Ë ÆWO�U*«  U¾ON�«Ë Èb� vKŽ rE½ Íc??�« ¨÷d??F? *« Z??�U??½d??Ð sLCðË j³ðdð W�Uš lO{«u� Z�UFð  «Ëb½ rOEMð ¨ÂU¹√ WŁöŁ w� W¹—UIF�« WLE½_«  UO�uBšË —UL¦²Ýô«Ë —UIF�UÐ WO�«—bH�«Ë oOŁu²�« VðUJ� iFÐ l� W�«dAÐ ¨»dG*« ÷dŽ v�≈ W�U{≈ ¨»dG*UÐ 5¹—UIF�« 5AFMLK� WOMÞu�« ÆWJKL*« w� l¹—UA*« q¹u9Ë W¹—UIF�« ’dH�« “d³¹ wÐdG*« gOF�« sH� ¡UC� ÷dF*« hBšË w� WJKLLK� w�UI¦�« vMG�«Ë  UN'« 5Ð dO³J�« ŸuM²�« ÆW¹bOKI²�« WŽUMB�« WO�ULł «c�Ë ¨ÁœUFÐ√ lOLł ’uB)« vKŽ r{ Íc??�« ¨¡UCH�« «c??¼ Õd??²?�«Ë ¨W¹d׳�« WŠö*«Ë Ê«dOD�«  U�dýË —UHÝ_«  ôU??�Ë WOŠUO��«  ö¼R*« ‰uŠ …bOH�  U�uKF� Á—«Ë“ vKŽ bO�UI²�«Ë  «œU??F? �« ·UAJ²Ý« s??� sJ� UL� ¨WJKLLK� ÆwÐdG*« a³D�« s�Ë WOÐdG*«

7.32

8.54

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.67

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.79

WŽUMBK� „Ëd²Ý

ULOðd�

UL�¹—

”U*Ë√

qIM�«

153,10

118,05

188,00

285,00

786,00

42,80

% -5,49

% % -575

% -6,00

% 4,78

% 4,80

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

% 7,00

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﺍ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻳﻤﻨﺢ ﺇﻃﺎﺭﺍ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺎ ﺑﺴﻴﻄﺎ ﻭﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺭﺑﺢ ﺍﻟﻮﻗﺖ‬

bFÐ sŽ s¹uJ²�« ÊuKCH¹ WЗUG*« s� WzU*« w� 89 ∫WÝ«—œ W???�d???�Ë ¨©W??????zU??????*« w????� 52® qC�√ q??L??Ž v??K??Ž ‰u???B???(« ‰uB(«Ë ¨©W???zU???*« w???� 36® w� 12® WOKOLJð …œU??N??ý vKŽ Æ©WzU*« W³�½ ÊS� ¨WÝ«—b�« V�ŠË wFð ©WzU*« w� 20® WЗUG*« s�  «—UN� d¹uDðË »U�²�« WOL¼√  d³ŽË ¨ UO�uKF*« Ê«bO� w� UNð«—UE²½« s???Ž W??¾??H??�« f??H??½ Z�«dÐ h�¹ U� w� WOIOI(«  UM¹uJ²�« U�√ ¨WOð«c�« WOLM²�« d¹uDð —UÞ≈ w� UNO� »užd*« dOO�²�« Ê«bO� w� wðQ²� qLF�« 17® q�«u²�« ¨©WzU*« w� 21® w� 12® …—U??−??²??�« ¨©W??zU??*« w??� 11® WO�U*«Ë o¹u�²�« ¨©WzU*« Æ©WzU*« w� ŸöD²Ýô« «c¼ “U$≈ - b�Ë WMOŽ d???³???Ž X???O???½d???²???½ù« v???K???Ž ÊuK¦1 h�ý n??�√ 50 rCð b�Ë ¨WDOAM�« WOÐdG*« WM�U��« ôU³I²Ý« ŸöD²Ýô« «c¼ vIKð »—UI¹ U??� lLł YOŠ UOÐU−¹≈ w� 44 Ê≈ YOŠ ÆW??ÐU??ł≈ 3000 r¼ «u???ÐU???ł√ s???¹c???�« s???� W???zU???*« UOKŽ W?????Ý«—œ v??K??Ž Êu??K??�U??Š Èu²�� bFÐ  «u??M??Ý fL�Ð ÊuJK²1 rNHB½Ë ¨U¹—u�U�U³�« 10Ë W??M??Ý 5???Ð W??O??M??N??� …d??³??š Æ «uMÝ ¨ŸöD²Ýô« «c¼ vKŽ U³OIFðË ¨åÊu²½u� «—b½U�JO�√ò XŠd� ∫l�uLK� ÂU???F???�« d???¹b???*« W??³??zU??½ q� vKŽ qGA�« ‚u??Ý ÷d??H??¹ò Ætð«¡UH� d¹uDð q�«u¹ Ê√ œd� ÊuJ¹ Ê√ h�A�« vKŽ V−¹ …œUŽù ¡«u???Ý r???z«œ s¹uJð w??� d³�√ WO�ËR�� `??З ¨tOłu²�« ÆåU� WHOþË —uDð W³�«u� Ë√

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

WDOAM�« WM�U��« s??� …dO³� q�«uF�« r¼√ XŽ“uðË Æ»dG*UÐ ¨d�UMŽ …b??Ž vKŽ W¹eOHײ�«  «¡UHJ�« d¹uDð WO½UJ�≈ UNM�

s� W???zU???*« w???� 72 d?????�√Ë …—Ëd{ „«—œS????Ð 5Ðu−²�*« ÂuNH� Ê√ X³¦¹ U2 ¨s¹uJ²�« W³�M� ULN� `??³??�√ s¹uJ²�«

5�b�²�*« v??K??Ž  U??M??¹u??J??ð UL� ¨r??N??ð«¡U??H??� d¹uD²� p???�–Ë s¹uJ²�« Ê√ p�c� WÝ«—b�« XMOÐ ÆWLN� …d¼Uþ wð«c�«

WzU*« w� 26 ¨«dNý dAŽ wMŁ« lłd¹Ë ÆwB�ý l�«bÐ rNM� Êu� v�≈ UÝUÝ√ ”UL(« «c¼ rE²M� qJAÐ Õd²Ið  ôËU??I??*«

·bN¹ Í√dK� ŸöD²Ý« b�√ s¹uJ²�« ‰uŠ ¡«—ü« rOOIð v�≈ WЗUG*« s??� W??zU??*« w??� 89 Ê√ sŽ bFÐ sŽ s¹uJ²�« ÊuKCH¹ Ê√ «d??³??²??F??� ¨X??½d??²??½ù« o??¹d??Þ  UOłu�uMJ²K� WЗUG*« ‰uO� s¹uJ²�« h�¹ ULO� W¦¹b(« `M1 X??½d??²??½ù« Ê√ s??� W??F??ÐU??½ öC� ¨UDO�Ð UOLOKFð «—U???Þ≈ Ò t??½√ s??Ž ¨X�u�« `??З s??� sJ1 ‚u��« v??K??Ž ÷d??H??¹ U??� u???¼Ë VKD�« «c¼ l� nOJ²�« wÐdG*« ‰uKŠ d??O??�u??ð ‰ö???š s??� p???�–Ë  «–  U¹u²×�Ë W³ÝUM� WMLŁQÐ Æ…œuł ¨Ÿö?????D?????²?????Ýô« n??????A??????�Ë nOþu²�« l??�u??� Áb????Ž√ Íc????�« 70 Ê√ ¨p�c� ¨åRECRUTEò ‰U*« l�b� ÊËbF²�� WzU*« w� Ê√ 5??Š w??� ¨s??¹u??J??²??�« q??ÐU??I??� ¨¡ôR???¼ 5??Ð s??� W??zU??*« w??� 67 …œUNý vKŽ ‰uB(« Êu�e²F¹ ÆrNM¹uJð Èu²�� X³¦ð ¨Í√d????�« Ÿö??D??²??Ý« —U????ý√Ë Èu²�*« v???K???Ž e?????$√ Íc??????�« ¡«—¬ rOOIð v�≈ ·bN¹ ¨wMÞu�« Ê√ v�≈ ¨s¹uJ²�« ‰uŠ WЗUG*« s� …œUH²Ýô« ÊËœÒ u??¹ WЗUG*« ‚uÝ w� rNð«¡UH� rzö¹ s¹uJð ZzU²M�« Ê√ U??×??{u??� ¨q??G??A??�« ÂuO�« sJL²Ý UNOKŽ q??B??;« eH% w²�« l??�«Ëb??�« „«—œ≈ s� Á—uEM�Ë s¹uJ²�« vKŽ wÐdG*« Æt� «uÐUł√ s¹c�« WO³�Už Õd�Ë w� 56® Ÿö??D??²??Ýô« «c??¼ vKŽ s¹uJð 5Ð «uFÐUð rN½QÐ ©WzU*« ‰öš  U??M??¹u??J??ð W??Łö??ŁË b???Š«Ë

—UL¦²Ýö� WLzö� W¾OÐ oKš w� r¼U�ð WOB�A�«  UODF*« W¹ULŠ ∫wLKF�«

w²�«  «dHD�« bFÐ W??�U??)« …U??O??(« W¹UL×Ð nð«uN�«  UIO³DðË XO½d²½ô« WJ³ý UN²�dŽ W¹ULŠ w� o(« 5Ð qBHL²�« Y×ÐË W�uL;« Ãu�u�« w� o??(«Ë dO³F²�« W¹dŠË  UODF*« ÆW�uKF*« v�≈ œUFÐ√ rOOIð s� UC¹√ …ËbM�« Ác¼ XMJ�Ë WO�UHðô ÂU??L??C??½ôU??Ð w??{U??I??�« »d??G??*« —«d???� ’U�ý_« W¹UL×Ð W??�U??)« U???ÐË—Ë√ fK−� lÐUD�«  «–  UODFLK� W??O??�ü« W'UF*« ¡«“≈ ‰u�uðd³�«Ë ©©108 W???O???�U???H???ð«® w??B??�??A??�« Æw�U{ù« Z�U½d³�« —U???Þ≈ w??� ¡U??I??K??�« «c???¼ ×b??M??¹Ë w???ÐË—Ë_« œU???%ô«Ë U???ÐË—Ë√ fK−* „d??²??A??*« Õö�ù« r??Žœ v??�≈ w??�«d??�« ©»u??M??ł Z??�U??½d??Ю ÆUÐË—Ë√ »uM−Ð —«u'« ‰Ëœ w� wÞ«dI1b�«

 U�uKF*« W'UF� s??Ž 5??�ËR??�??*« ·d??Þ s??� e¹eFðË fO�ײ�« œuNł q??�«u??ð ‰ö??š s??� 5KŽUH�« rCð w²�« WOMN*«  U¾ON�« l� —ËUA²�« Æ5�Q²�«Ë wJM³�« ŸUDI�«Ë ‰UBðô« ‰U−� w� d¹uDð U??C??¹√ Í—Ëd??C??�« s??� t??½√ d³²Ž√Ë WEIO�« q³Ý e¹eFðË XO½d²½ô« l�«u� W³�«d�  ôU−� lOÝuðË WO½u½UI�«Ë WOłu�uMJ²�« Æw½u½UI�« tIH�« …—Ëœ ‰öš ÊU*d³�« Y׳¹ Ê√ —dI*« s�Ë v�≈ w??�d??ð 5???½«u???� l??¹—U??A??� ÂœU???I???�« q???¹d???Ð√ 108 WO�UHðö� »dG*« ÂULC½« vKŽ W�œUB*« Æw�U{ù« UN�u�uðËdÐË —UFý X% …bIFM*« ¨…Ëb??M??�« Ác??¼ `O²ðË dBF�«  U½U¼— ∫WOB�A�«  UODF*« W¹ULŠò WIKF²*«  U½U¼d�« W'UF� ¨åWO�UHA�«Ë wL�d�«

WOŠöH�« dOž  UŽUDI�« ◊UA½ s�% l�u²ð WO�U*« …—«“Ë 2.2 W³�MÐ «u/ oIŠ –≈ ¨Á—uDð WMÝ s� lЫd�« qBH�« ‰öš WzU*UÐ W³�MÐ ŸU??H??ð—« bFÐ p???�–Ë ¨2013 ¨oÐU��« q??B??H??�« w??� W??zU??*U??Ð 0.6 ŸUHð—« vKŽ 2013 WMÝ r²²�O� ÆWzU*UÐ 0.3 W³���MÐ …bO'« WO�UM¹b�« q??�«u??²??ðË WK−�*« W??O??ŠU??O??�??�«  «d??ýR??L??K??� ¨2014 W¹«bÐ l� 2013 WMÝ rÝdÐ d³Młœ r²� WzU*UÐ 7?Ð ŸUHð—« bF³� v�≈ ‰u�u�« ‰bF� lHð—« ¨2013 10?Ð »d??G??L??K??� W???¹œËb???(« j??I??M??�« ¨2013 d¹UM¹ l??� W??½—U??I??� W??zU??*U??Ð ŸUHð—« v�≈ ”UÝ_UÐ p�– lłd¹Ë 14 b???z«“® V??½U??ł_« ÕU??O??�??�« œb??Ž bO'« v×M*« fJF¹ U2 ¨©WzU*UÐ Æ…—bB*« ‚«uÝ_« ŸuL−* …d�c*« `{uð ¨dš¬ V½Uł s� ‚dA�«Ë UOI¹d�≈ ‰ULý WIDM� Ê√ ‰bF� s??�??% ·d??F??²??Ý j?????ÝË_« jÝu²� mK³O� 2014 ‰ö??š uLM�« w� WzU*UÐ 2.1 ÷u??Ž WzU*UÐ 3.8 bIM�« ‚Ëb???M???� V??�??Š ¨2013 s� r??žd??�« vKŽ p???�–Ë ¨w??�Ëb??�« w� wÝUO��« —«dI²Ýô« ÂbŽ ÆWIDM*« Ê«bKÐ iFÐ X???????K???????−???????ÝË œ«u????*« —U???F???Ý√ W??????????O??????????�Ë_« U?????ŽU?????H?????ð—« ‰öš UHOHÞ d??????¹«d??????³??????� VIŽ ¨2014 s� ·ËU??????�??????� W�“_« ¡«d???ł V??K??D??�« „ U³ð — « ÆUO½«d�ËQÐ WOÝUOÝ uO'«

Uð«œËdJ�

œËb��« WMOIŠ ¡q� ‰bF� oOI% W³�MÐ wŠöH�« ‰ULF²Ýô«  «– ÆWzU*UÐ 68 w²�« ¨»u???³???(« V??½U??ł v????�≈Ë WLOI�« w??� UN²L¼U�� “ËU−²ð ô vKŽ WzU*UÐ 30 WOŠöH�« W�UC*« wŠöH�« rÝu*« ÊS??� ¨d¹bIð bFÐ√ ¡«œ√ s????� b??O??H??²??�??¹ Ê√ V???I???ðd???¹ bOH²�ð w²�« ¨W??¹u??Žd??�« WDA½_« ÊËe�� r�«dð s� ’uB)« vKŽ wŠöH�« rÝu*« s� WOýU*« nKŽ —U−ýú� …bO'« W�U(«Ë w{U*« W?????????Ž«—“Ë …d?????L?????¦?????*« Æ «Ë«dC)« v??????????K??????????ŽË Èu???????²???????�???????� ◊U???????A???????M???????�« ¨w???ŽU???M???B???�« dýR� “e?????Ž ÃU??????????²??????????½ù«

¡U�*«  U????Ý«—b????�« W???¹d???¹b???�  œU???????�√ …—«“u� WFÐU²�« WO�U*«  UF�u²�«Ë s� t???½Q???Ð ¨W????O????�U????*«Ë œU???B???²???�ô« ◊UAM�« u??/ Ÿ—U�²¹ Ê√ VIðd*« qFHÐ ¨2014 ‰ö??š wŠöH�« dOž WO�UM¹b�«Ë w??K??š«b??�« VKD�« r??Žœ ÁU& wł—U)« VKD�« sŽ WLłUM�« Æ»dG*« …d�c� w� ¨W¹d¹b*« X×{Ë√Ë Ê√ ¨”—U????� dNA� W??O??�d??E??�« ‰u???Š s� ¨W¾ýUM�« …b¹b'«  UŽUMB�« Ê«dOD�«Ë  «—UO��« WŽUM� qO³� ‘UF²½ô« s??� p??�c??Ð bOH²�ð Æw�Ëb�« r¼UÝ ¨d????š¬ V??½U??ł s??� rÝu*« ÁbNý Íc�« —uD²�« w� ¨2014 Ø 2013 wŠöH�« ¡«œ√ ÊQ??A??Ð ·ËU??�??*« b¹b³ð …—«“Ë  UODF� “d³ðË ÆŸUDI�« WOðU³M�« WODG²�« Ê√ WŠöH�« »u³(« Èu??²??�??� v??K??Ž ¨åWO{d�ò ôULł≈ bFð qJAÐ —u????D????²????ðË dEM�UÐ w??ÐU??−??¹≈  U????D????�U????�????²????K????� w²�« …d?????O?????š_« dŁ√ U??N??� Êu??J??O??Ý vKŽ w????ÐU????−????¹≈ r?????Ýu?????*« d?????O?????Ý bI� Æw????Šö????H????�«  UD�U�²�« XMJ� w???²???�« W?????¹d?????D?????*« 194 U??N??�b??F??� m??K??Ð 14 w?????� «d???²???L???K???� s� ¨2014 d??¹«d??³??�

ÆåwŽUL²łô«Ë «c¼ q³� s� …dE²M*« W¹UL(« WO�¬ Ê√ “dÐ√Ë oÐUD²�« v�≈ w�dð ÍcOHM²�« t�uÝd�Ë Êu½UI�« w²�«Ë ‰U−*« «c¼ w� U�bIð d¦�_« dO¹UF*« l� ÆWO�Ëb�«  U¾ON�« UN²F{Ë WOMÞu�« WM−K�« fOz— nA� ¨t²Nł s�Ë lÐUD�«  «–  U???O???D???F???*« W???¹U???L???Š W???³???�«d???*  «b¹bN²�« b¹«eð sŽ ¨ÍdN� bOFÝ ¨wB�A�« qFHÐ »dG*UÐ W�U)« …UO(« ·bN²�ð w²�« qJAÐ s??J??9 w??²??�« W??¦??¹b??(«  U??O??łu??�u??M??J??²??�« s¹dšx� W�U)« …UO(« ÂUײ�« s� b¹«e²� nð«uN�« ‰ULF²Ý«Ë XO½d²½ú� rLF*« —uD²�«Ë ÆWO�c�« oO³Dð vKŽ ’d??(« …—Ëd??{ vKŽ œb??ýË WOB�A�«  UODF*« W¹UL×Ð oKF²*« Êu½UI�«

¡U�*« —UL¦²Ýô«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« d¹“Ë ‰U� Ê≈ ¨wLKF�« kOHŠ Íôu??� wL�d�« œUB²�ô«Ë  UODF*« W¹UL( wLOEM²�«Ë wF¹dA²�« —UÞù« WLzö� W??¾??O??Ð o??K??š w???� r??¼U??�??¹ W??O??B??�??A??�« w� ULOÝ ô WO³Mł_«  «—UL¦²Ýö� W??ЖU??łË Æ U�b)« qOŠdð ‰U−� ÂdBM*« fOL)« Âu??¹ ¨wLKF�« `??{Ë√Ë  UODF*« W??¹U??L??Š ‰u???Š …Ëb???½ ÕU??²??²??�« ‰ö???š Í– 08.09 Êu??½U??I??�« —«d????�≈ò Ê√ ¨WOB�A�« oKF²¹ U� w� 5¹œU*« ’U�ý_« W¹UL×Ð WKB�« qJý wB�A�« lÐUD�«  «–  UODF*« W'UF0 ÊU�½ù« ‚uIŠ Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ULN� U�bIð ÍœUB²�ô« Èu²�*« vKŽ Ë√ W�UF�«  U¹d(«Ë

—UOK� 315 “ËU−²ð dzU�š tł«u¹ w*UF�« œUB²�ô« WO½Ëd²J�ù«  UL−N�« V³�Ð —ôËœ

w� r????¼  U???�u???−???N???�« s????�  U�dA�« s??� q??C??�√ l??�u??� ‰«eð ô w??²??�«  U??�u??J??(«Ë rCš w�Ë ÆW²²A� U¼dOЫbð Íb³ð ¨W�³²K*« ¡«uł_« Ác¼ U� w??�  U??E??H??%  U??�d??A??�« u¼Ë ¨UNð«—UL¦²Ý« h�¹ s� iH�¹ Ê√ t½Qý s� U� w� …dL¦²�*« m�U³*« WLO� …b¹b'«  U??O??łu??�u??M??J??²??�« ‰bF0 2020 ÂUF�« ‰uK×Ð ÆU³¹dIð —ôËœ —UOK� 1020 ¨WO½U¦�« WO{dH�« U??�√ œ«b²ý« v???�≈ b??M??²??�??ð w??N??� WO½Ëd²J�ù«  UL−N�« …dOðË w�U²�UÐ wG³M¹Ë ÆUNð—uDšË ¨ «—UL¦²Ýô« vKŽ «dOŁQð d¦�√  U�uJ(« dOЫbð ÊuJð Ê√ ¡«“≈ d??³??�√ «—c???Š ÊuJKN²�*« Íb??³??¹ Ê√ V−¹ 5??Š w??� dŁR¹ Ê√ l{u�« «c¼ ÊQý s�Ë ÆW�uL;«  UOłu�uMJ²�« —UOK� 3060 ‰bF0 iH�²� ¨wL�d�« ‰U−*« vKŽ U³KÝ Æ…b¹b'«  UOłu�uMJ²�«  «—b� WLO� —ôËœ WO�U³²Ý«  «uD) UÐU�Š W¦�U¦�« WO{dH�« V�%Ë œU???¹œ“« s??� b×K� ’U????)«Ë ÂU??F??�« ÊU??ŽU??D??I??�« U¼c�²¹ ÆW¹—UJ²Ðô«  «—œU??³??*« e¹eFðË WO½Ëd²J�ù«  U�u−N�« UN²LO� ÕË«d²ð  «œ«d??¹≈ …b¹b'«  UOłu�uMJ²�« —b²� WOIÐ ‰öš —ôËœ —UOK� 21600Ë 9600 5Ð W¹œUB²�ô« ÆbIF�« s� WŽuL−� v�≈ œUM²ÝôUÐ WÝ«—b�« Ác¼  cH½ b�Ë WOMF*« ÂU��_« sŽ ôËR�� 250 l� X¹dł√  öÐUI*« qLFð  U�dý …bŽ w� WOM�_« qzU�*«Ë  UOłu�uMJ²�UÐ qH;« UNIKÞ√ …—œU³� —UÞ≈ w� p�–Ë ¨WHK²��  ôU−� w� Æ2012 ÂUF�« w� w*UF�« ÍœUB²�ô«

¡U�*« s� Ê√ W¦¹bŠ WÝ«—œ XHA� Ê√ WO½Ëd²J�ù«  UL−N�« ÊQý W¹œUB²�« dzU�š w� V³�²ð —ôËœ —UOK� 315 “ËU−²ð b??� ‰UŠ w� ¨2020 ÂUF�« ‰uK×Ð dOЫb²�«  U�uJ(« c�²ð r??� ÆW�“ö�« w²�« ¨W?????Ý«—b?????�« X???�U???�Ë WŽuL−� l??� W�«dAÐ X??¹d??ł√ W???O???J???¹d???�_«  «—U?????A?????²?????Ýô« Ê«u???M???Ž X????% åÍe????M????O????�U????�ò r�UŽ w�  UO�ËR�*«Ë dÞU�*«ò  «b¹bN²�« Ê≈ ¨å‰u??�u??� b??ł WO½Ëd²J�ù« rz«d'UÐ WD³ðd*« Wþu×K� …—uBÐ włu�uMJ²�« ÂbI²�« ¡UDÐ≈ v�≈ ÍœRð b� w� WOM�_« ·ËU�*« ö�√ V³�²ð b�Ë Æq³I*« bIF�« ‰öš Wł—bM*« WOðU�uKF*« ‰uK(« v�≈ ‰UI²½ô« WOKLŽ WK�dŽ ?Ð W¹eOKJ½ùUÐ ·Ëd??F??*«® WOÐU×��« W³Ýu(« ÂUE½ w� WzU*« w� 78 Ê√ rKF�« l� ¨©CLOUD COMPUTING …b*  dš√ UN½√  b�√ WÝ«—b�« w� W�uLA*«  U�dA�« s� Æ…b¹b'« WOMI²�« Ác¼ œUL²Ž« q�_« vKŽ WMÝ  U�dA�«Ë  U�uJ×K� wG³M¹ ¨dÞU�*« Ác¼ tłË w�Ë WO½Ëd²J�≈ W¾OÐò wÝdð Ê√ UC¹√ w½b*« lL²−*«  UOFLłË s¹c�« ¨WÝ«—b�« Ác¼ vKŽ 5LOI�« V�Š ¨åW�ËUI� WO�UE½  U�dA�« vKŽ WO½Ëd²J�ù«  U�u−N�« WHK�ò Ê√ «Ëd??�– U�uLŽ lL²−*«Ë w*UF�« œUB²�ô«Ë W�UF�«  U�ÝR*«Ë Æå U�u−N�« Ác¼ …dOðË œU¹œ“« l� œ«œeð ¨WO½Ëd²J�ù«  UL−NK� W¹œUB²�ô« WHKJ�« rOOIð WOGÐË Æ UO{d� ÀöŁ v�≈ W½uMF*« WÝ«—b�« Ác¼ ËbF� bM²Ý« ŸuM�« «c¼ ÍcHM� Ê√ vKŽ v??�Ë_« WO{dH�« ÂuIð YOŠ


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫‪7‬‬

‫انتشل مواطنون جثة شاب مات غرقا بواد مبنطقة أوالد اركيعة‬ ‫التابعة جلماعة أهل املربع بالفقيه بن صالح أول أمس األحد ‪.‬‬ ‫ووفق شهادات ملواطنني شاركوا في انتشال اجلثة‪ ،‬فإن الشاب‬ ‫الذي كان يدعى قيد حياته كمال مفرد‪ ،‬كان يبلغ من العمر ‪ 25‬سنة‪،‬‬ ‫ويتحدر من حي أوالد احديدو مبدينة الفقيه بن صالح‪ ،‬وكان‬ ‫يشتغل قيد حياته عامال بإحدى الشركات املتعاقدة مع املكتب‬ ‫الشريف للفوسفاط‪ ،‬وأثناء عودته من موسم ـ أهل العهد ـ بأوالد‬ ‫اركيعة على منت دراجته النارية مر بجانب ال��وادي قبل أن يفقد‬ ‫توازنه ويسقط في عمق الوادي اجلارف حيث قضى غرقا‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫كان سكان دوار البريرات بجماعة رياح‪ ،‬التابعة للنفوذ الترابي إلقليم برشيد‪ ،‬صبيحة يوم ‪ 26‬ماي من سنة ‪ ،2009‬يستعدون الستقبال يوم جديد من أيام موسم احلصاد‪ ،‬كانت األجواء بالدوار تبشر بسنة فالحية رائعة بكل املقاييس‪،‬‬ ‫كان الهدوء يعم األرجاء ووحدها أصوات آالت احلصاد كانت تكسر‪ ،‬بني الفينة واألخرى‪ ،‬هدوء املكان‪ .‬لم يكن السكان يتوقعون أن دوارهم املعروف بسكينته سوف يهتز‪ ،‬في ذلك اليوم اجلميل‪ ،‬على وقع جرمية شنعاء‪ ،‬ففي مكان من هذا‬ ‫الدوار أقدم شخص يعاني من اضطرابات نفسية على ذبح طفلة صغيرة ال يتعدى عمرها سبع سنوات‪ ،‬جرمية هزت أركان دوار البريرات ومعه جماعة رياح‪ ،‬ووصل اخلبر إلى أسماع عون سلطة الذي قام بإخبار السلطة احمللية ورجال‬ ‫الدرك امللكي ببرشيد‪ ،‬وعلى إثر ذلك انتقلت دورية من الدرك امللكي إلى مكان احلادث‪ ،‬حيث عثرت بعد وصولها إلى الدوار املذكور على جثة الطفلة الصغيرة ملطخة بالدماء ومكبلة اليدين وحتمل آثار الذبح على مستوى العنق‪.‬‬

‫الجاني اقتحم بيت األسرة وكبل الصغيرة وذبحها دون شفقة‬

‫املؤبد لقاتل طفلة صغيرة بوحشية ببرشيد‬

‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫ب���ع���د م���س���ح ك���ل���ي ملسرح‬ ‫اجلرمية وأخ��ذ العينات والقيام‬ ‫ب��اإلج��راءات الضرورية والالزمة‬ ‫في جرائم القتل‪ ،‬باشرت عناصر‬ ‫الضابطة القضائية عملها بفتح‬ ‫حتقيق ف��ي امل��وض��وع‪ ،‬استهلته‬ ‫ب��االس��ت��م��اع إل���ى وال���د الضحية‪،‬‬ ‫حيث أفاد الوالد املكلوم أنه غادر‬ ‫املنزل بتاريخ ‪ 26‬ماي ‪ ،2009‬نحو‬ ‫مدينة برشيد‪ ،‬وكان همه الوحيد‬ ‫ه��و إع����داد آل���ة ح��ص��اد باملدينة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة وأن ال��وق��ت ك��ان يداهمه‬ ‫س��ي��م��ا أن م��وس��م احل���ص���اد كان‬ ‫على األب��واب‪ ،‬وبينما هو منهمك‬ ‫ف��ي ال��س��ه��ر إص�ل�اح اآلل����ة‪ ،‬أشعر‬ ‫ب���أن شخصا مختال عقليا عمد‬ ‫إلى قتل ابنته الصغيرة‪ ،‬كان وقع‬ ‫اخلبر على األب كبيرا‪ ،‬لم يصدق‬ ‫ما سمعته أذناه‪ ،‬فترك اآللة وغادر‬ ‫املدينة في اجتاه مقر سكناه بدوار‬ ‫ال��ب��ري��رات بجماعة ري���اح‪ ،‬كانت‬ ‫صدمته كبيرة ولم يصدق ما رأته‬ ‫عيناه حينما وجد فلذة كبده جثة‬ ‫هامدة مذبوحة بفناء منزل جدتها‪،‬‬ ‫وقف األب مشدوها وقد اغرورقت‬ ‫عيناه أمل��ا لفقدانه صغيرته‪ ،‬ولم‬ ‫يكن أمر اجلدة أحسن من والدها‪،‬‬ ‫إذ ص��رح��ت ل��ع��ن��اص��ر الضابطة‬ ‫القضائية أنها عادت إلى منزلها‪،‬‬ ‫ف��ف��وج��ئ��ت ب����أن ح��ف��ي��دت��ه��ا التي‬ ‫تركتها تلعب بفناء املنزل مكبلة‬ ‫اليدين إلى اخللف ومذبوحة من‬ ‫الوريد إلى الوريد‪ ،‬فانتاب اجلدة‬ ‫ش��ع��ور باحلسرة وال��ن��دم لتركها‬ ‫حفيدتها لوحدها باملنزل وشرعت‬ ‫ف��ي ال��ص��راخ ب��أع��ل��ى ص��وت��ه��ا ثم‬

‫قامت بإزالة احلبل الذي استعمله‬ ‫اجل��ان��ي ف��ي تكبيل ي��د الضحية‪،‬‬ ‫وعلمت أن حفيدها هو من اقترف‬ ‫اجلرمية‪.‬‬

‫منزلها‪ ،‬موضحة أن املتهم والضحية‬ ‫يعيشان معها حت��ت سقف بيتها‪،‬‬ ‫م���ؤك���دة أن���ه���ا ك���ان���ت حل��ظ��ة وق���وع‬ ‫اجلرمية خارج املنزل‪ ،‬وبعد عودتها‬ ‫من الرعي وجدت الضحية مذبوحة‬ ‫ومكبلة اليدين وراء ظهرها‪ ،‬وأضافت‬ ‫أن املتهم والضحية كانا لوحدهما‬ ‫باملنزل‪..‬‬ ‫السجن مدى الحياة‬

‫توقيف الجاني‬ ‫قامت عناصر الضابطة القضائية‬ ‫بالبحث عن املتهم‪ ،‬ومتكنت من إلقاء‬ ‫ال��ق��ب��ض ع��ل��ي��ه‪ ،‬ف��ت��ب�ين ب��ع��د البحث‬ ‫وال���ت���ح���ري أن����ه س��ب��ق ل���ه أن ولج‬ ‫مستشفى األمراض العقلية‪ .‬بعد ذلك‬ ‫فتحت عناصر الدرك امللكي ببرشيد‬ ‫بحثا في املوضوع على خلفية اتهام‬ ‫جدته له‪ ،‬وعند االستماع إليه‪ ،‬صرح‬ ‫احلفيد أنه توجه‪ ،‬يوم احلادث‪ ،‬إلى‬ ‫منزل جدته بدوار البريرات بجماعة‬ ‫ري��اح‪ ،‬فوجد الطفلة الضحية‪ ،‬التي‬ ‫تعد من أق��ارب��ه تلعب بفناء املنزل‪،‬‬ ‫ف��ش��رع ف��ي م���لء كيسني باحلبوب‪،‬‬ ‫وض��د مج��ى األح���داث خطرت ببال‬ ‫اجل���ان���ي ف���ك���رة ت��ك��ب��ي��ل الصغيرة‬ ‫وذب��ح��ه��ا‪ ،‬وف��ع�لا ك��ب��ل ي��دي��ه��ا خلف‬ ‫ظهرها‪ ،‬وأخرج سكينا صغيرا وبدأ‬ ‫بذبحها دون شفقة‪ ،‬وخ�لال عملية‬ ‫الذبح كسر بعض عظام رقبتها‪ ،‬بعد‬ ‫ذلك أغلق األبواب وانصرف إلى حال‬ ‫سبيله‪.‬‬ ‫اعتداء وانتقام‬ ‫ص���رح امل��ت��ه��م ع��ن��د استنطاقه‪،‬‬ ‫ابتدائيا‪ ،‬بأنه يعيش رفقة والدته‪،‬‬ ‫وأنه انقطع عن الدراسة منذ السنة‬ ‫الرابعة أساسي وأنه يحتسي اخلمر‬ ‫ويدخن السجائر‪ ،‬وعن املنسوب إليه‪،‬‬ ‫اع��ت��رف بأنه ق��ام فعال بتكبيل يدي‬ ‫الضحية وذبحها في منزل جدتها‪،‬‬ ‫ألن��ه��ا ك��ان��ت ت��ش��وش ع��ل��ي��ه وتسبه‬ ‫وحتتقره‪ ،‬وأوضح أنه لم يكن ينوي‬ ‫قتل الضحية‪ ،‬ولم يكن يعتزم السرقة‬

‫(أرشيف)‬ ‫حلظة ولوجه منزل اجلدة‪.‬‬ ‫وحني استنطق املتهم‪ ،‬تفصيليا‪،‬‬ ‫أف���اد ب��أن الضحية الهالكة اعتدت‬ ‫عليه ب��ال��ض��رب بحجر فأصيب في‬ ‫رأسه‪ ،‬وفرت خارج املنزل‪ ،‬ثم فوجئ‬

‫إيقاف صاحب القبعة السوداء املختص‬ ‫في سرقة املوظفات ببني مالل‬ ‫بني مالل ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬ ‫أح��ي��ل‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬ع��ل��ى محكمة‬ ‫بني مالل املتهم بتنفيذ أزي��د من‬ ‫‪ 13‬عملية س��رق��ة ف��ي ح��ق نساء‬ ‫املدينة املوظفات ‪.‬‬ ‫وك����ان����ت ع���ن���اص���ر الشرطة‬ ‫القضائية التابعة لألمن الوالئي‬ ‫ببني مالل‪ ،‬قد متكنت ‪ ‬يوم االثنني‬

‫املاضي من إيقاف املدعو (س‪ -‬ر)‬ ‫من مواليد مدينة بني م�لال‪ ،‬من‬ ‫ذوي السوابق العدلية‪ ،‬والبالغ‬ ‫من العمر ‪ 22‬سنة‪.‬‬ ‫وحسب م��ص��ادر عليمة‪ ،‬فقد‬ ‫ترصدت الفرقة املكلفة بالسرقات‬ ‫باملصلحة األمنية املذكورة املتهم‪،‬‬ ‫وأوقفته بعد نصب كمني له‪ .‬وكان‬ ‫املتهم‪  ‬ي��ع��ت��رض س��ب��ي��ل النساء‬ ‫وخ��اص��ة امل��وظ��ف��ات ف��ي الساعة‬ ‫ال��ث��ام��ن��ة ص���ب���اح���ا‪ ،‬ح��ي��ث يكن‬ ‫متوجهات إل��ى م��ق��رات عملهن‪،‬‬ ‫حتت التهديد والتعنيف بواسطة‬ ‫ال��س�لاح األب���ي���ض‪ ،‬وي��ت��م��ك��ن من‬ ‫س��ل��ب��ه��ن أم��ت��ع��ت��ه��ن م���ن هواتف‬ ‫نقالة وما حتتويه محافظهن من‬ ‫أموال‪.‬‬ ‫وحجزت عناصر األم��ن ببني‬ ‫م��ل�ال م��ج��م��وع��ة م���ن الهواتف‬ ‫النقالة ب��ح��وزة امل��ت��ه��م‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعترف أنها متحصل عليها من‬ ‫ع��م��ل��ي��ات ال��س��رق��ة‪ ،‬ك��م��ا حجزت‬ ‫القبعة السوداء التي كان يخفي‬ ‫بها مالمح وجهه وينفذ عملياته‪.‬‬ ‫وك��ان��ت مجموعة م��ن الضحايا‬ ‫ال��ل��وات��ي تعرضن للسرقات‪ ،‬قد‬ ‫تقدمن بشكايات ف��ي املوضوع‪،‬‬ ‫وتعرفت مجموعة من املشتكيات‬ ‫على املتهم بعد معاينتهن له‪ .‬‬

‫بها تقوم بدفعه من اخللف فسقط‪،‬‬ ‫ومل���ا أم��س��ك ب��ه��ا رب���ط ي��دي��ه��ا وراء‬ ‫ظهرها وأسقطها أرض���ا ث��م أخرج‬ ‫سكينا خاصا باملطبخ كان بحوزته‬ ‫وذبحها‪ ،‬وملا لفظت أنفاسها األخيرة‬

‫غادر مسرح اجلرمية‪ .‬وعند االستماع‬ ‫إلى والد الضحية‪ ،‬أفاد بأن األحداث‬ ‫متت في منزل حماته وج��دة املتهم‪،‬‬ ‫إال أن���ه يجهل ال��ظ��روف والدوافع‬ ‫التي جعلت املتهم يقدم على ارتكاب‬

‫اعتقال دركي سابق وإيداعه السجن بتهمة النصب‬ ‫على شخص ببرشيد‬ ‫برشيد‪ -‬م‪ .‬و‬

‫أم���ر وك��ي��ل امل��ل��ك ل���دى ابتدائية‬ ‫برشيد‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬بإيداع‬ ‫دركي سابق رفقة شخص آخر السجن‬ ‫احمل��ل��ي ب��امل��دي��ن��ة ع��ل��ى ذم���ة االعتقال‬ ‫االحتياطي‪ ،‬في انتظار مثولهما أمام‬ ‫هيئة احملكمة للنظر في التهمة املوجهة‬ ‫إليهما واملتعلقة بالنصب‪.‬‬ ‫ووف�����ق م���ص���ادر م��ت��ط��اب��ق��ة‪ ،‬فإن‬ ‫املشتبه بهما مت توقيفهما بعد كمني‬ ‫نصبته لهما عناصر الشرطة القضائية‬ ‫مب��ف��وض��ي��ة ب���رش���ي���د‪ ،‬ال���ت���ي باشرت‬ ‫حترياتها وأبحاثها بناء على تعليمات‬ ‫من النيابة العامة‪ ،‬بعد تقدم مواطن‬ ‫بشكاية يعرض فيها أنه تلقى مجموعة‬ ‫من املكاملات الهاتفية من مجهول يطالبه‬ ‫فيها بتسليمه أربعني ألف درهم مقابل‬ ‫ط��ي ملف قضائي يتابع فيه شقيق‬ ‫املشتكي‪ ،‬واملتعلق بسرقة املواشي‪،‬‬ ‫وضمن املشتكي شكايته الرقم الهاتفي‬ ‫اخلاص بالشخص املتصل‪.‬‬ ‫وبهدف توقيف املشتبه فيه داخل‬ ‫تراب املدينة‪ ،‬مت التنسيق بني الشرطة‬ ‫القضائية واملشتكي على أن يتم نصب‬ ‫كمني للشخص املتصل واستدراجه إلى‬ ‫مدينة برشيد‪ ،‬وي��وم الثالثاء املاضي‬ ‫رب��ط ه��ذا األخ��ي��ر االت��ص��ال باملشتكي‬ ‫وطلب منه إحضار املبلغ املتفق عليه‪،‬‬ ‫وكذا إحضار شقيقه املتهم إلى مدينة‬ ‫ال��رب��اط م��ن أج��ل ط��ي امللف القضائي‬ ‫ال��ذي يتابع فيه‪ ،‬لكن الضحية ادعى‬

‫أنه ال يعرف جيدا دروب مدينة الرباط‪،‬‬ ‫فطلب منه احلضور إلى مدينة برشيد‬ ‫لتسلم املبلغ املتفق عليه‪ ،‬وبعد حني‬ ‫عاود املشتبه فيه االتصال ليطلب من‬ ‫الضحية تسليم املبلغ املالي لصديق‬ ‫ل��ه‪ ،‬يقطن بحي ب��ورح��ال ب��ش��ارع بئر‬

‫درك العيون الشرقية يحجز «مقاتلة» محملة باخلمور‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫حجزت عناصر الدرك امللكي التابعة‬ ‫لسرية مدينة العيون الشرقية‪ ،‬صباح‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬سيارة‪/‬مقاتلة محملة‬ ‫ب��أك��ث��ر م��ن ‪ 40‬قنينة م��ن املشروبات‬ ‫ال��ك��ح��ول��ي��ة م��ه��رب��ة م��ن م��دي��ن��ة مليلية‬ ‫احملتلة‪.‬‬ ‫ونفذت العناصر الدركية العملية‬ ‫عقب كمني محكم نصبته للمهربني‪،‬‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن س��د م��ش��رع ح��م��ادي على‬ ‫ال��ط��ري��ق ال��راب��ط��ة ب�ين م��دي��ن��ة العيون‬ ‫الشرقية ومدينة ال��ن��اظ��ور‪ ،‬أس��ف��ر عن‬ ‫إيقاف السيارة‪/‬املقاتلة من نوع «أوبيل‬ ‫أوميغا» حتمل صفائح ب��أرق��ام مزورة‬ ‫محملة باملشروبات الكحولية من أنواع‬ ‫«ريكار» و»فودكا» و»ويسكي»‪.‬‬

‫ع��ن��اص��ر ال����درك امل��ل��ك��ي متكنت من‬ ‫اعتقال املهرب سائق املقاتلة ومت فتح‬ ‫حتقيق معه‪ ،‬فيما ال يزال البحث جاريا‬ ‫عن شريكه الذي متكن من الفرار مستغال‬ ‫ال��ظ�لام ال���دام���س ووع�����ورة تضاريس‬ ‫املنطقة ‪.‬‬ ‫وق���د س��ب��ق لعناصر ال����درك امللكي‬ ‫التابعة للقيادة اجلهوية للدرك امللكي‬ ‫بتازة‪ ،‬ليلة اخلميس‪ /‬صباح اجلمعة‪،‬‬ ‫أن ح��ج��زت س��ي��ارة‪/‬م��ق��ات��ل��ة م���ن نوع‬ ‫مرسيدس حاملة لصفائح مزورة‪ ،‬على‬ ‫مستوى الطريق السيار ب�ين مدينتي‬ ‫تازة وجرسيف‪ ،‬محملة بأزيد من ‪3000‬‬ ‫قنينة من املشروبات الكحولية «الفودكا»‬ ‫مهربة من مليلية احملتلة عبر الناظور‪،‬‬ ‫ك��ان��ت موجهة للترويج ف��ي األس���واق‬ ‫الداخلية‪.‬‬

‫اجلرمية‪ ،‬موضحا في الوقت نفسه‬ ‫أن الضحية لم يسبق لها أن اشتكت‬ ‫من تصرفات املتهم وسلوكه نحوها‪.‬‬ ‫ف��ي ح�ين أف���ادت اجل���دة أن��ه��ا لم‬ ‫ت��ع��اي��ن اجل��رمي��ة ال��ت��ي مت��ت بفناء‬

‫اعترف املتهم في سائر مراحل‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة ب��أن��ه ق���ام ب��ت��ك��ب��ي��ل يدي‬ ‫الضحية الطفلة القاصر‪ ،‬وأحضر‬ ‫س��ك��ي��ن��ا وذب��ح��ه��ا إل���ى أن فارقت‬ ‫احل��ي��اة‪ ،‬وأك���د أم���ام احملكمة بأنه‬ ‫ذبح الضحية بسكني وكسر عظام‬ ‫عنقها للتأكد من وفاتها‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫ك��ان يتوخى إزه��اق روحها بدليل‬ ‫اعترافه بأنه لم يكتف بذبحها بل‬ ‫قام بقطع عظام عنقها وتكسيرها‬ ‫بسكني‪ .‬وج��اء في تقرير التشريح‬ ‫الطبي أن ذب��ح الضحية القاصر‬ ‫نتجت عنه دماء كثيرة‪ ،‬وأن بعض‬ ‫هذه الدماء دخلت الرئتني والقلب‪،‬‬ ‫وأن طول الذبحة بلغ ‪ 17‬سنتمترا‪،‬‬ ‫وك���ان���ت ع��م��ل��ي��ة ال���ذب���ح م���ن األذن‬ ‫اليمنى إلى األذن اليسرى‪ ،‬وقطعت‬ ‫هذه الذبحة العضلة وقصية احللق‬ ‫واملريء ووصلت إلى عظام العمود‬ ‫ال��ف��ق��ري‪ ،‬وأن م��وت الضحية كان‬ ‫ن��اجت��ا ع��ن عملية ذب���ح بواسطة‬ ‫سكني وتظهر على الضحية أيضا‬ ‫كدمات على مستوى الفخذ األيسر‬ ‫وفي احلوض‪.‬‬ ‫وبعد مناقشة احملكمة للقضية‪،‬‬ ‫أص��درت غرفة اجلنايات االبتدائية‬ ‫حكمها القاضي بسجن املتهم مدى‬ ‫احلياة بعد إدانته بجناية ارتكاب‬ ‫أع����م����ال وح���ش���ي���ة ل��ت��ن��ف��ي��ذ جناية‬ ‫القتل العمد‪ ،‬وق��د مت تأييد احلكم‬ ‫االبتدائي من طرف غرفة اجلنايات‬ ‫االستئنافية‪.‬‬

‫أن�����زران ب��ب��رش��ي��د‪ .‬ع��ن��اص��ر الشرطة‬ ‫نصبت‪ ،‬بتنسيق مع املشتكي‪ ،‬كمينا‬ ‫لصديق املشتبه فيه لإليقاع به‪ ،‬حيث‬ ‫مت وض��ع مبلغ ‪ 5000‬دره��م في ظرف‬ ‫من أج��ل تسليمه ل��ه‪ ،‬على أن يشعره‬ ‫املشتكي ب��أن املبلغ املتبقي سيسلمه‬

‫له فيما بعد‪ ،‬وفي الوقت ال��ذي تسلم‬ ‫فيه صديق املشتبه فيه املبلغ‪ ،‬تفاجأ‬ ‫بعناصر الشرطة حت��اص��ره وتوقفه‪،‬‬ ‫وب��ع��د إخ��ض��اع��ه لتفتيش أول����ي مت‬ ‫حجز هاتفه النقال ومت اقتياده إلى‬ ‫مصلحة ال��ش��رط��ة‪ ،‬وب��ع��د مواجهته‬ ‫ب��ال��ت��ه��م امل��ن��س��وب��ة إل��ي��ه‪ ،‬أن��ك��ر علمه‬ ‫ب��ال��واق��ع��ة‪ ،‬مشيرا إل��ى أن صديقا له‬ ‫ه��و م��ن طلب منه تسلم املبلغ املالي‬ ‫واالحتفاظ به إلى غاية عودته‪ ،‬وتبني‬ ‫خالل التحقيق أن الشخص املوقوف‬ ‫دركي سابق أحيل على التقاعد بعدما‬ ‫أصبح ضريرا نتيجة تعرضه حلادث‪،‬‬ ‫ومت ن��ص��ب ك��م�ين آخ���ر للمشتبه فيه‬ ‫الثاني(الشخص املتصل) بعدما طلب‬ ‫احملققون من صديقه الدركي االتصال‬ ‫ب���ه‪ ،‬وإش���ع���اره ب��أن��ه تسلم امل��ب��ل��غ من‬ ‫املشتكي‪ ،‬وفي إحدى مقاهي حي وفيق‬ ‫مت نصب الكمني للمشتبه به وتوقيفه‪،‬‬ ‫ومت��ت امل��واج��ه��ة ب�ين املشتبه فيهما‬ ‫واملشتكي‪ ،‬أص��ر خاللها الدركي على‬ ‫اإلنكار‪ ،‬فيما اعترف املشتبه فيه الثاني‬ ‫بأنه اتفق رفقة شريكيه على النصب‬ ‫على املشتكي لعلمهم مبلف شقيقه‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي‪ .‬وب��ع��د أب��ح��اث وحتريات‬ ‫مت حتديد هوية الشريك الثالث الذي‬ ‫ح��ررت ف��ي حقه م��ذك��رة بحث وطنية‪،‬‬ ‫ومت وض����ع ال���درك���ي وش��ري��ك��ه حتت‬ ‫احل��راس��ة النظرية‪ ،‬وإحالتهما على‬ ‫أنظار ممثل احلق العام ببرشيد والذي‬ ‫أمر بإيداعهما اجلمعة املاضي السجن‬ ‫احمللي باملدينة‪.‬‬

‫العثور على جثة شخص مذبوح‬ ‫بقرية أركمان‬ ‫ع‪.‬ك‬ ‫شهدت قرية أركمان الشاطئية الواقعة‬ ‫حتت النفوذ الترابية إلقليم الناظور‪ ،‬بعد‬ ‫زوال السبت ‪ 22‬م��ارس اجل���اري‪ ،‬حادثا‬ ‫مأساويا ومرعبا متثل في العثور على جثة‬ ‫شاب مذبوح من الوريد إلى الوريد داخل‬ ‫منزله ب��دوار لهدارة أوالد محمد السفلى‬ ‫التابع للجماعة‪.‬‬ ‫مباشرة بعد إشعارها بالواقعة احملزنة‪،‬‬ ‫ان��ت��ق��ل مم��ث��ل ال��س��ل��ط��ة احمل��ل��ي��ة وعناصر‬ ‫الضابطة القضائية للدرك امللكي بأركمان‬ ‫إلى عني املكان حيث عاينت جثة الضحية‬ ‫«م��ي��م��ون ال��ب��ال��ي ب��ن ال��ط��ي��ب» م��ن مواليد‬

‫‪ ،1978‬وال��ذي كان يعاني‪ ،‬حسب مصادر‬ ‫من عني املكان‪ ،‬من اضطرابات نفسية ‪.‬‬ ‫عناصر ال���درك امللكي فتحت حتقيقا‬ ‫في احلادث البشع بعد جتميع األدلة وكل‬ ‫م��ا يفيد ف��ي ال��ب��ح��ث ل�لإح��اط��ة بظروف‬ ‫ومالبسات الوقائع واستجالء احلقيقة‬ ‫قبل نقل جثة الهالك إلى مستودع األموات‬ ‫باملستشفى احل��س��ن��ي ب��ال��ن��اظ��ور بهدف‬ ‫إخضاعها لتشريح طبي من أجل حتديد‬ ‫أسباب الوفاة‪.‬‬ ‫حتريات الضابطة القضائية التابعة‬ ‫للدرك امللكي بالناظور ستمكن من ّ‬ ‫فك لغز‬ ‫احلادث والكشف عن مالبساته وما إذا كان‬ ‫الفعل إجراميا من فعل فاعل ‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2331‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫«برأي أردوغان ستكون لهذه االنتخابات كلمة الفصل في إعطاء املشروعية حلكم‬ ‫العدالة والتنمية حتى العام ‪ 2025‬كما خطط له طويال‪ ،‬ولذا اختار الهجوم أسلوبا‬ ‫ملواجهة خصومه»‪.‬‬ ‫*�صحفي �سوري‬ ‫>> خورشيد دلي >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األحكام القضائية بعد النطق بها والصدور‪ ..‬هل هي للنشر أم للنشور؟‬ ‫ع��ن��دم��ا ن��ش��رت ب��ع��ض الصحف‬ ‫املغربية خبر تفكير جمعية "حقوق‬ ‫وع���دال���ة" ف���ي إع�����داد م���ش���روع لنشر‬ ‫األحكام املعيبة والتعليق عليها من‬ ‫قبل متخصصني بطريقة موضوعية‪،‬‬ ‫كشكل م��ن أش��ك��ال ال��رق��اب��ة الشعبية‬ ‫على القضاء‪ ،‬كان هذا اخلبر بالنسبة‬ ‫إلي خبرا عاديا؛ من ناحية‪ ،‬ألن هذا‬ ‫املشروع كانت هيئة احملامني باجلديدة‬ ‫قد سبقت إلى الدعوة إليه منذ مدة؛‬ ‫وم��ن ناحية أخ���رى‪ ،‬ألن مسألة نشر‬ ‫األحكام كانت عملية معروفة ومعتادة‬ ‫لدى املشتغلني بالقانون منذ حصول‬ ‫املغرب على استقالله‪ ،‬بل وحتى قبل‬ ‫ذل��ك‪ ،‬أثناء فترة احلماية التي كانت‬ ‫م��ض��روب��ة ع��ل��ي��ه‪ ،‬ف��ق��د ك��ان��ت بعض‬ ‫اجل��ه��ات وامل���ج�ل�ات تنشر ع���ددا من‬ ‫األحكام بشكل حرفي وكامل أو كانت‬ ‫تقتصر فقط على نشر مقتطفات منها‬ ‫تتضمن القواعد القانونية املعتمدة‬ ‫من قبلها‪ ،‬مثلما كانت تفعل ذلك ‪-‬على‬ ‫سبيل املثال‪ -‬مجلة ‪la gazette‬‬ ‫‪ des tribunaux‬ومجلة‬ ‫احملاكم املغربية ومجلة رابطة القضاة‬ ‫ومجلة القضاء والقانون ومجلة قضاء‬ ‫املجلس األعلى ونشرة املجلس األعلى‬ ‫ومجلة احملاماة وغيرها‪ ،‬قبل أن تصدر‬ ‫بعض هيئات احملامني باملغرب عددا‬ ‫من املجالت اخلاصة بها‪ ،‬ويصدر عن‬ ‫بعض الفعاليات احلقوقية ع��دد من‬ ‫املجالت املتخصصة التي تعنى بنشر‬ ‫األحكام املتعلقة مبجال تخصصها‪،‬‬ ‫وقبل أن يزدهر ميدان هذا النشر بطبع‬ ‫مجموعة م��ن األح��ك��ام ال��ص��ادرة عن‬ ‫محكمة االستئناف بالرباط‪ ،‬وصفوة‬ ‫م���ن األح���ك���ام ال���ص���ادرة ع���ن مجلس‬

‫ي��ت��م ال��ن��ط��ق ب��ه��ا م��ن ط���رف القضاة‬ ‫فإنها تصير من حق طرفي القضية‬ ‫التي ص��درت للفصل فيها وحدهما‬ ‫مبا تنشئه أو تقرره لهما من حقوق؛‬ ‫وعلى ذل��ك ك��ان يبني موقفه الذاهب‬ ‫إلى أن طرفي هذه األحكام هما اللذان‬ ‫يكون من حقهما االطالع عليها وأخذ‬ ‫نسخ عادية أو تبليغية أو تنفيذية‬ ‫م��ن��ه��ا‪ ،‬وال ي��س��م��ح ل��غ��ي��ره��م��ا بذلك‪،‬‬ ‫كما ه��و ج��ار ب��ه العمل ل��دى كتابات‬ ‫ضبط احمل��اك��م وفقا لقانون الرسوم‬ ‫القضائية‪ .‬وك��ان��ت تستند‪ ،‬أحيانا‬ ‫أخ���رى‪ ،‬إل��ى الطبيعة التشهيرية أو‬ ‫اإلشهارية التي قد يتخذها هذا النشر‬ ‫عندما ي��ك��ون متضمنا اإلش����ارة إلى‬ ‫أس��م��اء ط��رف��ي ال��دع��وى وإل���ى أسماء‬ ‫دف��اع��ه��م��ا‪ ،‬ب��ح��ي��ث ت��رت��ب��ط الطبيعة‬ ‫ال��ت��ش��ه��ي��ري��ة ب��ط��رف��ي ال���دع���وى التي‬ ‫جاءت تلك األحكام للبت فيها‪ ،‬بينما‬ ‫ترتبط الطبيعة اإلشهارية بدفاعهما‪،‬‬ ‫والسيما حني تكون األحكام صادرة‬ ‫في املادة اجلنحية أو اجلنائية التي‬ ‫يكاد يكون الكل متفقا على طابعها‬ ‫الذي يتنافى مع إخراجها إلى العلن‬ ‫بنشرها ف��ي الصحف أو الدوريات‬ ‫على اعتبار أن نشر األحكام القاضية‬ ‫باإلدانة يشكل‪ ،‬كما هو معلوم‪ ،‬عقوبة‬ ‫إضافية تستوجب ص��دور حكم بها‬ ‫عن القضاء (الفصل ‪ 36‬من القانون‬ ‫اجلنائي)‪.‬‬ ‫بيد أن املالحظ أن هذه املجادالت‬

‫كانت محدودة في الزمان‪ ،‬ومقتصرة‬ ‫على نخبة معينة من املهتمني‪ ،‬حتى‬ ‫صارت أقرب إلى الترف الفكري منه إلى‬ ‫الهاجس احلقوقي‪ ،‬إذ سرعان ما كان‬ ‫يتم بشأنها جتاوز املقاربة احلقوقية‬ ‫الضيقة التي تقصر احلق في االطالع‬ ‫على احلكم أو في تسلم نسخة منه على‬ ‫طرفيه فقط‪ ،‬بأن األحكام التي تصدر‬ ‫عن القضاء ليست مجرد سندات أو‬ ‫صكوك منشئة حلقوق أفراد أو مقررة‬ ‫لها حتى تكون ملكا لهم وحدهم‪ ،‬وإمنا‬ ‫ه��ي‪ ،‬مب��ا تتضمنه م��ن صياغة أدبية‬ ‫وم��ن اجتهاد قضائي‪ ،‬منتوج أدبي‬ ‫وملكية فكرية للجهة التي أصدرتها‪،‬‬ ‫وهي ‪-‬هنا‪ -‬القضاة‪ ،‬فيكون من حق‬ ‫هذه اجلهة وه��ؤالء القضاة‪ ،‬واحلالة‬ ‫ه���ذه‪ ،‬أن يتصرفوا ف��ي ه��ذه امللكية‬ ‫الفكرية بتسليمها إلى من يشاؤون من‬ ‫الباحثني واملهتمني من طلبة وأساتذة‬ ‫ومجالت ودوري��ات وغيرها‪ .‬وسرعان‬ ‫ما كان يتم جت��اوز املآخذ التشهيرية‬ ‫واإلشهارية بدورها بتالفي اإلشارة‬ ‫إل��ى أس��م��اء ط��رف��ي ال��دع��وى وأسماء‬ ‫محاميهم بنشر األحكام وهي غفل من‬ ‫تلك األسماء‪.‬‬ ‫ول���ك���ن امل��ل�اح����ظ اآلن أن هذه‬ ‫امل��ج��ادالت أصبحت‪ ،‬بعد نشر موقف‬ ‫جمعية "ح��ق��وق وع��دال��ة" م��ن مسألة‬ ‫نشر األحكام‪ ،‬تتخذ طابعا أكثر حدة‬ ‫وس��خ��ون��ة ح��ت��ى إن��ه��ا خ���رج���ت‪ ،‬في‬ ‫بعض األح��ي��ان‪ ،‬ع��ن ق��واع��د النقاش‬

‫استئناف أح��ك��ام احمل��اك��م الشرعية‪،‬‬ ‫وبقيام بعض القضاة أنفسهم بنشر‬ ‫منتخبات م��ن أوام���ره���م وأحكامهم‬ ‫وقراراتهم‪.‬‬ ‫ولم يكن هذا النشر‪ ،‬في الواقع‪،‬‬ ‫يثير أي��ة مشكلة ت��ذك��ر م��ن الناحية‬ ‫العملية‪ ،‬ال بل إن املالحظ‪ ،‬على العكس‬ ‫من ذل��ك‪ ،‬أن البعض ك��ان يعتبر هذا‬ ‫النشر ضرورة ملحة تقتضيها الرغبة‬ ‫لدى القائمني على جهاز العدالة من‬ ‫أعلى مستوى في نشر وتعميم القاعدة‬ ‫القانونية التي تتضمنها هذه األحكام‬ ‫ع��ل��ى مختلف امل��ش��ت��غ��ل�ين ف��ي قطاع‬ ‫العدالة بهدف توحيد الرؤى والعمل‬ ‫القضائي املغربي بشأنها‪ ،‬خاصة في‬ ‫م��ا يتعلق ببعض القضايا والنقط‬ ‫> > محمد فجار* > >‬ ‫التي كانت مثار خ�لاف ب�ين احملاكم‬ ‫بحيث جعلت األحكام الصادرة بشأنها‬ ‫تتضارب من محكمة إلى أخرى‪ ،‬وهو‬ ‫ما كان يخلق لدى القضاة واحملامني‬ ‫واملتقاضني‪ ،‬وم��اي��زال يفعل إل��ى حد‬ ‫الساعة‪ ،‬نوعا من البلبلة وحاالت من‬ ‫التضارب واملفارقات في األحكام قد‬ ‫جتعل ثقة الناس في القضاء‪ ،‬بل وفي‬ ‫العدالة برمتها‪ ،‬تهتز‪.‬‬ ‫ن��ع��م‪ ،‬ك��ان��ت ب��ع��ض امل���ج���ادالت‬ ‫النظرية تثور من فينة إلى أخرى بني‬ ‫فئة قليلة جدا من املتخصصني بشأن‬ ‫مدى شرعية هذا النشر‪ .‬كانت تستند‪،‬‬ ‫أحيانا‪ ،‬إلى مبررات حقوقية تتصل‬ ‫مب��ن ل��ه احل��ق ف��ي االط�ل�اع على هذه‬ ‫األحكام وأخذ نسخ منها‪ ،‬خصوصا‬ ‫ع��ن��د ال��ب��ع��ض مم���ن ك����ان يؤسس‬ ‫كان البع�ض يعترب ن�رش الأحكام الق�ضائية �رضورة ملحة تقت�ضيها الرغبة لدى القائمني على جهاز‬ ‫موقفه املعارض للنشر على املفهوم‬ ‫العدالة من �أعلى م�ستوى يف ن�رش وتعميم القاعدة القانونية التي تت�ضمنها هذه الأحكام على‬ ‫الضيق لألثر النسبي لألحكام الذي‬ ‫خمتلف امل�شتغلني يف قطاع العدالة بهدف توحيد الر�ؤى والعمل الق�ضائي املغربي ب�ش�أنها‬ ‫ينطلق من أن ه��ذه األحكام عندما‬

‫املوضوعي املتعقل واملتزن واحلوار‬ ‫ال���ش���ري���ف ال����ه����ادئ‪ ،‬واش���ت���ط���ت عن‬ ‫أع���راف وأص���ول املجادلة باحلسنى‪،‬‬ ‫وحت��ول��ت إل���ى ت��ه��دي��د ه���ذه اجلمعية‬ ‫وأح��د مستشاريها العلميني بخاصة‬ ‫وهو محام معروف‪ -‬بالويل والثبور‬‫وعظائم األمور‪ ،‬بل وذهبت إلى أكثر من‬ ‫خونت هذه اجلمعية متهمة‬ ‫ذلك حني َّ‬ ‫إياها بالعمالة جلهات خارجية مبقابل‬ ‫خدمة ألجنداتها‪ ،‬وح��اول��ت إقامة ما‬ ‫يشبه محاكم التفتيش للقضاة املغاربة‬ ‫والتطاول على مؤسسة القضاة وعلى‬ ‫الدستور حتى؛ ولم يسلم من ذلك حتى‬ ‫بعض القضاة أنفسهم وال��ذي��ن وجه‬ ‫إليهم اتهام بكونهم مجرد مبتدئني أو‬ ‫شرطة م��رور أو من أصحاب التقاعد‬ ‫املريح‪.‬‬ ‫واحل���ق‪ ،‬ف��ي نظرنا‪ ،‬أن��ه ل��م يكن‬ ‫ه��ن��ال��ك م��ن داع أو م��ب��رر ليبلغ هذا‬ ‫النقاش حول هذه املسألة هذه الدرجة‬ ‫م��ن احل����دة‪ ،‬ول��ي��ص��ل ح��ت��ى إل���ى كيـْل‬ ‫الطرف املعارض للنشر بكيل اتهامات‬ ‫مجانية جاهزة للطرف اآلخر الذي ال‬ ‫ي��ش��اط��ره نفس ال���رأي وال يتفق معه‬ ‫عليه‪ .‬كما أنه لم يكن جديرا وال الئقا‪،‬‬ ‫في نظرنا واعتقادنا‪ ،‬بالناطق باسم‬ ‫ودادي��ة محترمة للقضاة ‪-‬لها تاريخ‬ ‫ع��ري��ق‪ ،‬منذ أن كانت راب��ط��ة يرأسها‬ ‫املناضل املرحوم حماد العراقي‪ ،‬في‬ ‫الدفاع عن جميع قضاة اململكة بدون‬ ‫اس��ت��ث��ن��اء وف���ي ال�����ذود ع���ن حقوقهم‬ ‫وصونها (ولم نقل إنه "لم يكن جديرا‬ ‫وال الئقا بالودادية نفسها‪ "...‬ألننا ال‬ ‫نعلم بأن مكتبها عقد اجتماعا لتدارس‬ ‫األمر وأص��در بالغا بشأنه وعهد إلى‬ ‫الناطق باسمها بنشره وإذاعته عبر‬

‫املغـــرب وإفـريقــيا‪ ..‬إلـى أيـن؟‬

‫إن النور املغربي الساطع‪ ،‬الذي أضاء‬ ‫إفريقيا وأبهر العالم‪ ،‬أخفى نور مصباح‬ ‫اخلصوم الباهت وقضى على التكتيكات‬ ‫السياسية الفاشلة التي شغل بها القذافي‬ ‫إفريقيا ألكثر من ‪ 30‬سنة‪.‬‬ ‫فما املطلوب إذن؟‬ ‫امل���ط���ل���وب‪ ،‬ال����ي����وم‪ ،‬ب���اخ���ت���ص���ار هو‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬العمل بحماس منقطع النظير‬ ‫على استرجاع املغرب لعضويته الكاملة‬ ‫واملشروعة في منظمة ال��وح��دة اإلفريقية‬ ‫وال��ق��ي��ام مب��س��ؤول��ي��ات��ه ال��ق��اري��ة اجلديدة‬ ‫وإدراج����ه لقضية ال��دف��اع ع��ن إفريقيا في‬ ‫سياسته اخلارجية‪ ،‬وذل��ك بإحداث وزارة‬ ‫ت��ه��ت��م ب��ال��ش��ؤون اإلف��ري��ق��ي��ة وج��ع��ل��ه��ا من‬ ‫أوليات أولوياته؛‬ ‫ثانيا‪ :‬بذل املزيد من اجلهد بقوة شريفة‬ ‫وشراكة استراتيجية بناءة للمحافظة على‬ ‫اس��ت��ق��رار وأم���ن وتنمية ال��ق��ارة السمراء‬ ‫ال����واع����دة‪ ،‬ف��ال��ق��ارة اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬وخاصة‬ ‫دول السنيغال وساحل العاج والغابون‬ ‫وغينيا وم��ال��ي ودول أخ���رى ف��ي إفريقيا‬ ‫الوسطى‪ ،‬لها مؤهالت وإمكانيات هائلة‪،‬‬ ‫لكنها حتتاج إل��ى تضامن فعال واهتمام‬ ‫إن��س��ان��ي مستمر للمحافظة ع��ل��ى أمنها‬ ‫الغذائي ومحاربة ما يستشري فيها من‬ ‫فقر وهشاشة وأمراض وخالفات وتوترات‬ ‫وحروب قبلية وهوياتية وإثنية‪ ...‬في إطار‬ ‫استراتيجية أمنية وسياسة وعسكرية‬ ‫ج��دي��دة وب��ن��اء ت��ع��اون متني ف��ي املجاالت‬ ‫القطاعية‪ :‬املعادن‪ ،‬املال‪ ،‬السياحة‪ ،‬الطاقة‪،‬‬ ‫املناجم‪ ،‬الصيد البحري‪ ،‬الفالحة‪ ،‬الصناعة‪،‬‬ ‫النقل‪ ،‬التأمني‪ ،‬االتصاالت‪ ،‬وميادين أخرى‬ ‫اجتماعية وثقافية وإعالمية؛‬ ‫ث��ال��ث��ا‪ :‬إق��ن��اع ال��ع��ال��م ب��أن امل��غ��رب هو‬ ‫البلد الوحيد املؤهل ليلعب دور البوابة‬ ‫وه���م���زة ال���وص���ل امل���وث���وق���ة ب�ي�ن القارة‬ ‫والغرب‪ ،‬وبينها وأمريكا‪ ،‬وبينها والدول‬ ‫اإلسالمية؛‬ ‫رابعا‪ :‬لكي ال نظل متخلفني في املجال‬

‫عشية اللقاء في البيت األبيض بني‬ ‫الرئيس األمريكي باراك أوباما والرئيس‬ ‫الفلسطيني م��ح��م��ود ع��ب��اس‪ ،‬ي��ب��دو أن‬ ‫مبادرة السالم األمريكية‪ ،‬التي انطلقت‬ ‫على الدرب قبل ثمانية أشهر‪ ،‬توجد في‬ ‫مراحل متقدمة من النزع األخير؛ ففجوات‬ ‫كبيرة حدثت بني القيادتني في القدس‬ ‫وفي رام الله‪ ،‬بسبب مطالب علنية أدت‬ ‫إلى تصليب املواقف وتغييب الثقة‪ ،‬مما‬ ‫جعل املعجزة الطبية وحدها هي الكفيلة‬ ‫بأن تنقذ هذا املريض‪.‬‬ ‫م��ن غ��ي��ر امل��ت��وق��ع ل��ل��ق��اء ب�ين أوباما‬ ‫وعباس أن يغير بشكل دراماتيكي الوضع‬ ‫السيئ الذي توجد فيه املسيرة السلمية؛‬ ‫فاألخير يصل إلى الغرفة البيضاوية بنية‬ ‫رفض وثيقة اإلط��ار األمريكية‪ ،‬فقد فعل‬ ‫الرئيس الفلسطيني في السنة األخيرة كل‬ ‫شيء كي مينع حدوث شرخ مع الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬ولكن مستشاريه أقنعوه بأنه هو‬ ‫أيضا ميكنه أن يقول "ال" ألوباما ويعود‬ ‫إلى الديار بسالم‪.‬‬ ‫لقد رك��ز األمريكيون‪ ،‬والسيما وزير‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ك��ي��ري‪ ،‬ف��ي األش��ه��ر األخيرة‪،‬‬ ‫على اخلطة األصلية املتمثلة في حتقيق‬ ‫وثيقة إطار تتضمن مبادئ حلل املسائل‬ ‫اجل��وه��ري��ة وت��ش��ك��ل أس��اس��ا الستمرار‬ ‫املفاوضات‪ .‬رغ��م بعض التفاهمات بني‬ ‫إسرائيل والواليات املتحدة بالنسبة إلى‬

‫احليوي التنموي بكل تفرعاته‪ ،‬وخاصة في‬ ‫مجال التنمية اإلنسانية‪ ،‬علينا بعد تقوية‬ ‫عالقاتنا ب��ال��ق��ارة ال��س��م��راء والعمل على‬ ‫تطويرها‪ ،‬إنسانيا وثقافيا ودينيا وإعالميا‬ ‫وسياسيا واقتصاديا‪ ،‬االهتمام بالعنصر‬ ‫البشري ال��ق��ادر على إح���داث التغيير في‬ ‫اإلدارة املغربية‪ ،‬وخاصة اإلدارة الضريبية‪،‬‬ ‫م��ع إع��ط��اء ك��ل ذي ح��ق ح��ق��ه وال��رف��ع من‬ ‫وت��ي��رة التعاون م��ع ب��ل��دان إفريقيا‪ ،‬فإلى‬ ‫حدود اليوم الزال إصالح اإلدارة املغربية‬ ‫يتسم باجلمود والعجز عن تقدمي احللول‬ ‫أو فرض البدائل‪ ،‬إن من طرف احلكومة أو‬ ‫املعارضة؛ فإنه لعيب كبير‪ ،‬ونحن في القرن‬ ‫الـ‪ ،21‬أن تستمر اإلدارة اجلبائية املغربية‬ ‫في التوصل سنويا بأكثر من ثمانني ألف‬ ‫منازعة ضريبية وأخ��رى تتعلق ببيوعات‬ ‫أصول جتارية ال تنال منها اخلزينة العامة‬ ‫إال اخلسارات؛ وإنه لعار أال تتوفر اإلدارة‬ ‫الضريبية على رقم محدد‪ ،‬أو تقريبي على‬ ‫األق��ل‪ ،‬في ما يتعلق بعدد امل��ق��اوالت التي‬ ‫تسلك على مستوى التمويالت املالية طرقا‬ ‫غير قانونية‪ ،‬فهذا يعني أن ه��ذه اإلدارة‬ ‫تعاني نقصا كبيرا في األطر املتخصصة‬ ‫التي من شأنها متكينها من احلد من هذه‬ ‫اخلسارات واملنازعات التي ترهق القضاء‬ ‫وم���ن ال��ت��ص��دي ل��ظ��اه��رة ت��ه��ري��ب األم���وال‬ ‫عن طريق حتويل املقاوالت ألرباحها إلى‬ ‫اخلارج‪.‬‬ ‫إن هذا الوضع يؤكد بامللموس أن هذه‬ ‫اإلدارة ف��ي مسيس احل��اج��ة إل��ى وسائل‬ ‫أكثر فعالية للتخلص من ه��ذه النزاعات‬ ‫التي تهدر ال��وق��ت واجل��ه��د وامل���ال والتي‬ ‫ما كانت لتكون لو أن ه��ذه اإلدارة قامت‬ ‫بواجباتها وباإلجراءات الالزمة‪ ،‬بفعالية‬

‫ي�سعى املغرب �إىل تقوية روابط التعاون جنوب جنوب الذي �سي�ساهم يف �إحداث املزيد‬ ‫من منا�صب ال�شغل والتكوين وتبادل اخلربات‪� ،‬إفريقيا‪ ،‬يف جمال التكوين الأكادميي والتعليم‬ ‫العايل والنهو�ض بالبحث العلمي الذي يبقى ال�رشط الأ�سا�سي ل�صناعة التقدم الإن�ساين والرثوة‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬ ‫قسم م��ن بنود الوثيقة‪ ،‬ال يوجد اليوم‬ ‫تقريبا أي بند في الورقة األمريكية يوجد‬ ‫عليه توافق بني إسرائيل والفلسطينيني‪.‬‬ ‫لقد أب��دى كيري في األشهر األخيرة‬ ‫تفاؤال كبيرا بالنسبة إل��ى ف��رص بلورة‬ ‫وثيقة إطار‪ ،‬ولكنه عمليا أخطأ في قراءة‬ ‫الواقع وأخطأ في تكوين مجاالت املناورة‬ ‫ل��دى الطرفني‪ .‬ليس واضحا ما إذا كان‬ ‫ل��م يفهم أو ببساطة س��م��ع م��ا أراد أن‬ ‫يسمعه‪ ،‬فقد ظن أنه سينجح في حتقيق‬ ‫هذه الوثيقة منذ دجنبر‪ ،‬ولكن بعد ثالثة‬ ‫أشهر من ذلك الت��زال مثل هذه الورقة ال‬ ‫تلوح في األفق‪.‬‬ ‫ب��ع��د أن ينتهي ال��ل��ق��اء ب�ين أوباما‬ ‫وع��ب��اس ستبدأ واشنطن ف��ي استيعاب‬ ‫االع��ت��راف األخ��ي��ر‪ ،‬وم��ف��اده أن��ه ال ميكن‬

‫خياران سيئان‬ ‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫ال��وص��ول إل��ى وثيقة إط��ار متفق عليها‪.‬‬ ‫وعندما يحصل ه��ذا‪ ،‬سيجد األمريكيون‬ ‫أنفسهم مع ‪ 11‬يوما فقط لبلورة خطة‬ ‫بديلة‪ .‬وإذا ل��م تتوفر مثل ه��ذه اخلطة‬ ‫حتى ‪ 28‬م��ارس بحيث ت��ؤدي إلى متديد‬ ‫املفاوضات‪ ،‬فإن إسرائيل لن تنفذ اجلولة‬ ‫الرابعة من حترير السجناء التي كانت‬ ‫ت��ع��ه��دت ب��ه��ا‪ .‬وامل��س��اف��ة م���ن ه��ن��ا حتى‬ ‫االنهيار التام للمسيرة قصيرة جدا‪.‬‬ ‫سيتعني على األمريكيني أن يختاروا‬ ‫بني خيارين سيئني‪:‬‬ ‫األول أن ينتزعوا من عباس التزاما‬ ‫ب��ع��دم ال��ت��وج��ه إل���ى األمم امل��ت��ح��دة ومن‬ ‫نتنياهو ب���ادرة كتحرير سجناء آخرين‬ ‫أو كبح جماح البناء ف��ي املستوطنات‪،‬‬ ‫إل��ى جانب متديد احمل��ادث��ات دون وثيقة‬

‫اخلطة الأ�صلية تتمثل يف حتقيق وثيقة �إطار تت�ضمن مبادئ حلل امل�سائل اجلوهرية وت�شكل �أ�سا�سا ال�ستمرار‬ ‫املفاو�ضات‪ .‬ورغم بع�ض التفاهمات بني �إ�رسائيل والواليات املتحدة بالن�سبة �إىل ق�سم من بنود الوثيقة‪ ،‬ال‬ ‫يوجد اليوم تقريبا �أي بند يف الورقة الأمريكية يوجد عليه توافق بني �إ�رسائيل والفل�سطينيني‬

‫بريد الرأي‬

‫الصحافة‪ ،‬كما هو معروف في أدبيات‬ ‫وأبجديات الناطقني الرسميني باسم‬ ‫احل��ك��وم��ات أو ال��ه��ي��ئ��ات وغيرهم)‪-‬‬ ‫أق���ول‪ :‬ل��م يكن ج��دي��را وال الئ��ق��ا بهذا‬ ‫ال��ن��اط��ق ال��رس��م��ي أن ي��وج��ه االتهام‬ ‫إلى من يعارض ال��ودادي��ة في الرأي‪،‬‬ ‫سواء من القضاة أو احملامني‪ ،‬بكونه‬ ‫قاضيا غير شرعي يدعو إلى الفوضى‬ ‫أو يصفه بكونه فيروسا سياسيا أو‬ ‫بكتيريا دماغية تفرق صف القضاة‬ ‫وت��ؤث��ر على استقاللهم وتعمل على‬ ‫متويل مشروع كحق أريد به باطل من‬ ‫أجل تبرير صرف أوروه��ات ممنوحة‬ ‫م��ن ه��ول��ن��دا ف��ي غ��اي��ة ال يعلمها إال‬ ‫أصحابها‪ ،‬وذلك‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬ألن��ن��ا م��ا نعلم ب���أن مسألة‬ ‫نشر األحكام‪ ،‬على النحو الذي كانت‬ ‫تسير به منذ ما قبل عهد االستقالل‬ ‫وم��ات��زال تسير به إل��ى اآلن‪ ،‬قد جنم‬ ‫عنها أي مس بقدر قضاتنا األجالء أو‬ ‫حلقهم منها أي ضرر؛ بل على العكس‬ ‫املالحظ لدى العديد من‬ ‫من ذلك‪ ،‬فإن‬ ‫َ‬ ‫املهتمني مبجال القضاء أن هذا النشر‬ ‫قد ساهم في تعريف اجليلني األخيرين‬ ‫بأعمال واجتهادات عدد من القضاة‬ ‫املغاربة العظام‪ ،‬واملغمورين مع ذلك‪،‬‬ ‫الذين كاد يطويهم النسيان‪ .‬ولعل هذا‬ ‫يكون السبب ال��ذي جعل امللك يصدر‬ ‫أمره الشريف بطبع أحكامهم ونشرها‬ ‫ليستفيد منها اجلميع‪ .‬وال ميكن أن‬ ‫ي��ع��زب ع��ن ب��ال أح��د أن امل��ل��ك م��ا كان‬ ‫ليصدر أم���ره امل��ط��اع ب��ذل��ك ل��و كانت‬ ‫فيه أدن��ى مخالفة للدستور أو أدنى‬ ‫مس بالقضاة الذين ي��رأس مجلسهم‬ ‫األعلى‪.‬‬ ‫*نقيب سابق لهيئة احملامني باجلديدة‬

‫أفارقة في اجتاه أوربا‬ ‫> > بثينة ُ‬ ‫اجل ْحرة‬

‫> > العضراوي عبد العالي > >‬

‫وجناعة وعدالة‪ .‬وهذا الوضع غير املنصف‬ ‫ال ميكن أن يستمر‪ ،‬بل يفرض على احلكومة‬ ‫ات��خ��اذ م��ب��ادرة إصالحية م��ن خ�لال تبني‬ ‫استراتيجية جبائية جديدة وعادلة تتمتع‬ ‫فيها الدولة بسلطة قوية وعادلة لضمان‬ ‫جت��اوز العراقيل وامل��ش��اك��ل والصعوبات‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف��ة وحت��ق��ي��ق األه������داف املرسومة‬ ‫والتنمية املستدامة اعتمادا على قوانني‬ ‫عصرية عادلة وواضحة وحتسني العالقات‬ ‫مبختلف املكلفني وتبسيط املساطر وتفعيل‬ ‫آليات ومؤسسات الرقابة والتدقيق‪.‬‬ ‫وبكل ص��دق أق��ول للنخب السياسية‬ ‫باملغرب إن السلطة القوية التي يتعني أن‬ ‫تتمتع بها الدولة املغربية هي تلك التي‬ ‫تتمكن بواسطتها من حتقيق اإلصالحات‬ ‫الكبرى وال��ت��ع��اون املثمر‪ ،‬وإن السياسة‬ ‫اجلبائية الفعالة تتطلب أس��اس��ا إعداد‬ ‫إدارة قوية لتفعيل هذه السياسة وتطبيقها‬ ‫بكفاءة وجناح‪.‬‬ ‫وأؤك�������د‪ ،‬م����رة أخ������رى‪ ،‬أن االهتمام‬ ‫بالعنصر البشري املتكون تكوينا حقيقيا‪،‬‬ ‫وخاصة العقول واألدمغة‪ ،‬هو القادر على‬ ‫إح��داث التغيير في اإلدارة املغربية‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتها اإلدارة الضريبية؛ ذلك أن الدولة‬ ‫الزال��ت تتكبد سنويا خسائر مالية تفوق‬ ‫‪ 30‬م��ل��ي��ار دره�����م‪ ،‬وذل����ك ب��س��ب��ب التهرب‬ ‫الضريبي والغش مبا يحول بالتالي دون‬ ‫حت��ق��ي��ق اإلص��ل��اح ف���ي ق��ط��اع��ات التعليم‬ ‫والتربية والصحة؛ كما ال يخدم ذلك قضية‬ ‫التشغيل وال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬وي��ل��ح��ق ف��ي العمق‬ ‫أض������رارا ج��س��ي��م��ة ب��اجل��س��م االقتصادي‬ ‫واملالي‪ ،‬وهو أمر سيكون وقعه أكبر في ظل‬ ‫األزمات املالية املتعاقبة‪ ،‬حيث سيساهم في‬ ‫تفاقم نسب العجز وسيؤثر بالتالي سلبيا‬

‫(‪)4/1‬‬ ‫(‪)3/1‬‬

‫على كرامة وعيش املجتمع وعلى االستقرار‬ ‫والسلم االجتماعي مستقبال‪ ،‬وسيرفع من‬ ‫وتيرة اخلصومات والنزاعات واخلالفات‪،‬‬ ‫وسيكون كل هذا عائقا أمام بلوغ املغرب‪،‬‬ ‫وإفريقيا‪ ،‬قمة املجد مستقبال‪.‬‬ ‫إن ج��ذورن��ا ‪-‬ن��ح��ن امل��غ��ارب��ة‪ -‬ضاربة‬ ‫في إفريقيا‪ ،‬لذلك يجب علينا لكي منضي‬ ‫ق��دم��ا ب��ب�لادن��ا وب��إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬ال��ت��ي يجمعنا‬ ‫ب��ه��ا واحل��ال��ة ه���ذه مصير م��ش��ت��رك‪ ،‬نحو‬ ‫ال��ت��ق��دم واالزده�����ار ع��ن ط��ري��ق التميز في‬ ‫اخللق واإلبداع إلجناح مبادراتنا للتنمية‬ ‫البشرية (ف��دوار املكيربة بجماعة زيرارة‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬وال��ذي يبعد عن عمالة سيدي قاسم‬ ‫بحوالي ثالثة كيلومترات ونصف ال يتوفر‬ ‫على إن���ارة وال على م���اء)‪ ،‬كما يجب على‬ ‫كل الفاعلني والنخب السياسية االنخراط‬ ‫في بناء املؤسسات وإش���راك كل املغاربة‬ ‫في إقامة بنيات املجتمع املدني واحلياة‬ ‫العملية واحلكامة ملدننا وإلفريقيا‪ .‬ولعل‬ ‫أداء ال��واج��ب الوطني ه��و ال���ذي يعطينا‬ ‫احلق في املطالبة بحقوق أكثر وحرية أكبر‬ ‫ودميقراطية أوسع‪.‬‬ ‫وال يسعني‪ ،‬ف��ي اخل��ت��ام‪ ،‬س���وى أن‬ ‫أتوجه من هنا إلى كل دول املغرب العربي‬ ‫وإلى شعوب إفريقيا ورؤسائها ألقول لهم‬ ‫إن علينا جميعا أن نثق في أنفسنا وفي‬ ‫قدراتنا ومؤهالتنا لالنتصار على التخلف‬ ‫والفقر والتغلب على جميع الصعوبات‬ ‫االقتصادية التي تؤثر على مؤشر حتقيق‬ ‫النمو‪ ،‬مبا في ذلك تكوين قوة فاعلة تضطلع‬ ‫ب���دور احل���ؤول دون استثمار اإلرهابيني‬ ‫للوضعية ف��ي ان��ت��ظ��ار تفعيل املبادرات‬ ‫الواعدة إفريقيا التي حملها امللك محمد‬ ‫ال��س��ادس ف��ي أف��ق تقوية رواب���ط التعاون‬ ‫جنوب جنوب ال��ذي سيساهم في إحداث‬ ‫املزيد من مناصب الشغل والتكوين وتبادل‬ ‫اخل��ب��رات ف��ي م��ج��ال التكوين األكادميي‬ ‫والتعليم العالي والنهوض بالبحث العلمي‬ ‫الذي يبقى الشرط األساسي لصناعة التقدم‬ ‫اإلنساني والثروة‪.‬‬

‫إطار؛ وستدحرج مثل هذه اخلطوة الكرة‬ ‫في منحدر الطريق لتؤجل األزمة بتسعة‬ ‫أشهر حتى سنة‪ ،‬ولكنها لن ت��ؤدي إلى‬ ‫شيء غير املزيد من احملادثات العابثة؛‬ ‫أم��ا اخل��ي��ار ال��ث��ان��ي فهو أن توضع‬ ‫أمام الطرفني وثيقة إطار أمريكية تعرض‬ ‫م���ب���ادئ حل���ل ك���ل امل��س��ائ��ل اجلوهرية‪،‬‬ ‫ودع��وت��ه��م��ا إل��ى إدارة امل��ف��اوض��ات على‬ ‫أساسها‪ .‬مثل هذا االقتراح (كل شيء أو ال‬ ‫شيء) كفيل بأن يؤدي إلى اختراق‪ ،‬ولكنه‬ ‫ينطوي على خطر أن يرفضه الطرفان‬ ‫رفضا باتا‪ .‬في مثل هذا الوضع‪ ،‬لن يبقى‬ ‫أم��ام إدارة أوب��ام��ا خيار غير االعتراف‬ ‫بهزميتها واإلع�ل�ان عن سحب يدها من‬ ‫املسيرة السلمية‪.‬‬ ‫عندما ي��ب��دؤون ف��ي البيت األبيض‬ ‫وفي وزارة اخلارجية في واشنطن ببلورة‬ ‫خطة بديلة سريعة ستقف إل��ى جانبهم‬ ‫حقيقة مركزية واح���دة‪ ..‬رئيس الوزراء‬ ‫بنيامني نتنياهو والرئيس عباس على‬ ‫حد سواء ال يريدان للمسيرة أن تنهار وال‬ ‫يريدان أن يكونا متهمني باملسؤولية عن‬ ‫الفشل‪ ،‬وكان يسرهما كليهما أن يحافظا‬ ‫على الوضع الراهن‪ .‬إذا كان األمريكيون‬ ‫اليزالون يحلمون بتقدم ما‪ ،‬فإن عليهم‬ ‫أن يوضحوا للزعيمني‪ ،‬والسيما لعباس‪،‬‬ ‫أي آث��ار ستكون للفشل على عالقاتهما‬ ‫بالواليات املتحدة‪.‬‬

‫>>‬

‫شهد ب��اب سبتة خ�لال الشهر املنصرم وك��ذا الشهر اجل��اري عدة‬ ‫ِ‬ ‫محاوالت عبور باءت بالفشل‪ ،‬قام بها عدد من املهاجرين األفارقة أمال منهم‬ ‫في الوصول إلى الضفة األخ��رى‪ ،‬حيث قضى البعض منهم حتفه غرقا‬ ‫في مياه سبتة احملتلة أو رميا بالرصاص املطاطي في ما اعتبرته جهات‬ ‫حقوقية ومنظمات وطنية ودولية خرقا حلقوق اإلنسان من قبل السلطات‬ ‫اإلسبانية احمللية‪.‬‬ ‫وبإصرار مستميت‪ ،‬تعاد ال َكرة دون التفكير في خطر املوت وقسوة‬ ‫الظروف‪ ،‬فاحملاوالت التي يقوم بها املهاجرون األفارقة املتسللون إلى‬ ‫التراب املغربي‪ ،‬في انتظار فرصة الوصول إلى بلد االستقرار النهائي‪،‬‬ ‫شأنهم شأن من سبقوهم من بلدان أفريقيا نحو الغرب منذ عقود‪ ،‬هربا‬ ‫من اجلوع والبطالة واحلروب الداخلية وبحثا عن األمان والقوت والعمل‪،‬‬ ‫قد توصلهم في النهاية إلى بر األمان كما قد تغوص بهم في قاع البحر‬ ‫وهم على منت قارب صغير أو رميا بالرصاص كما حصل في مؤخرا‪ ،‬مما‬ ‫وإبعاد يجعلنا‬ ‫صد‬ ‫ٍ‬ ‫يجعل الفكرة شبه ميؤوس منها ملا يتعرضون له من ٍ ّ‬ ‫نفكر في أبعد من الهجرة لتحقيق حلم العيش في رغد أوربا واحلصول‬ ‫على عمل؛ إذ يتخذ التشبث بالفكرة‪ ،‬رغم خطورة املوقف‪ ،‬بعدا آخر يحملنا‬ ‫على التساؤل‪ :‬ل َم أوربا؟ وماذا يوجد هناك يجعلهم يغامرون بحيواتهم‬ ‫من أجله؟ ويأخذنا التفكير نحو تخوم أفريقيا‪ ،‬مصدر الهجرة‪ ،‬والغوص‬ ‫في تاريخها عقودا من الزمن إلى ال��وراء بحثا عن ماضي هذه البلدان‬ ‫التي كانت باألمس مصدرا للمواد اخلام والعاج وقصب السكر والقطن‬ ‫و"العبيد"‪ ..‬إل��خ‪ ،‬وك��ان االجت��اه املعاكس من أورب��ا نحوها ب��دون توقف‪،‬‬ ‫وكيف أصبحت اليوم مصدرا ألف��واج املهاجرين الذين وضعوا صوب‬ ‫أعينهم "أوربا"‪.‬‬ ‫قدم األوربيون إلى أفريقيا منذ العصور الوسطى من أجل التجارة‬ ‫واالستكشافات اجل�غ��راف�ي��ة‪ ،‬ث��م بعد ذل��ك ب��دواف��ع سياسية متثلت في‬ ‫حماية مصاحلهم داخلها خوفا من أن تسيطر عليها الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية التي كانت قد انفصلت عن بريطانيا وبدأت تعزز قواتها عبر‬ ‫العالم‪ ،‬ولتوسيع اإلمبراطوريات االستعمارية باالستحواذ على املناطق‬ ‫االستراتيجية والطرق التجارية املهمة‪ ،‬ولتملك خيرات بلدان ما وراء‬ ‫البحار؛ وهكذا وضعت بلدان أوربية أيديها على أراض شاسعة من بلدان‬ ‫أفريقيا واستغلت منتجاتها وخيراتها‪ ،‬واستخدمت سكانها في احلقول‬ ‫واملصانع وفي مشاريع أخرى لصالح مناء بلدانها (أوربا) من خالل رفع‬ ‫اقتصادها عامليا وحتقيق اكتفائها الذاتي داخليا‪ ،‬لكن جشعها لم يتوقف‬ ‫عند هذا احلد واتخذ اجتاها آخر متثل في استغالل جزء كبير من أفريقيا‬ ‫السوداء‪ ،‬ال ميكن وصفه إال باالستغالل األناني املتوحش‪ ،‬وتعويضها عما‬ ‫تسلبه منها من خيرات بالدمار الداخلي ك��زرع الفنت واحل��روب األهلية‬ ‫داخلها‪ ،‬بجعلها سوقا لترويج سمومها الفتاكة‪ ،‬أسلحة كانت أو عقارا‬ ‫جتريبيا ضد بعض األم��راض الغريبة‪ .‬وقد كان القصد من ذلك إضعاف‬ ‫هذه القارة الزاخرة باخليرات الطبيعية والبشرية‪ ،‬حتى وصل التفكير‬ ‫بدول أوربا إلى سن قوانني ُيصرف من أجلها مال كثير للحد من الهجرة‬ ‫وحرية التنقل لغير األورب�ي�ين‪ ،‬في ما أسمته بـ"اتفاقية شنغن" بغرض‬ ‫حماية نفسها من مخاوف سيطرت عليها تكمن في قوة افتراضية قد تنبثق‬ ‫من اإلنسان األفريقي مستقبال!! وال زالت هناك دراسات أخرى للمنع التام‬ ‫لتدفق األفارقة على أوربا‪ ،‬كشأن دولة إسبانيا التي تعمل بدأب على احلد‬ ‫من تسلل املهاجرين األفارقة النازحني إليها عن طريق املغرب‪ ،‬بقرار ميكن‬ ‫تشبيهه مببيد للقضاء على "هذه املخلوقات" غير املرغوب فيها الزاحفة من‬ ‫عالم انتهت صالحياته‪ ،‬ولم يبق فيه إال املرض والفقر والتطاحن وكل أنواع‬ ‫األحقاد القبلية التي قضت على غالبية سكانه‪ ،‬والباقون منهم تعمل أوربا‬ ‫جاهدة على إغالق األبواب في وجوههم حتى ال يكونوا عبئا عليها‪.‬‬ ‫لقد أخطأ األوربيون كثيرا في حق أفريقيا وكل ما يتعلق بها من بشر‬ ‫وخيرات وتاريخ‪ ،‬طمسته دول االستعمار حتى ال تبقى لدى أفريقيا أصول‬ ‫تعتمد عليها في بناء مستقبلها‪ ،‬واعتبرت دولها دوال متخلفة‪ ،‬وبررت‬ ‫لنفسها حق التمتع بخيرات شعوبها معتبرة إياها ال تستحق ما متلكه‪،‬‬ ‫فنهبتها ولم تعطها حتى حق ترميم حالها‪ ،‬وهكذا تكون دول أفريقيا‬ ‫وشعوبها ضحية النهب األورب��ي‪ ،‬وما طالها من نسيان وإقصاء يعتبر‬ ‫جحودا مبا قدمته من ثروات وخيرات‪ ،‬فمن حق األفارقة في هذه احلال‬ ‫ليس فقط أن يهاجروا إلى أوربا للعيش حتت ظل دول متقدمة أو للتعرف‬ ‫على أنظمتها الراقية‪ ،‬بل ليعيدوا ما سلب منهم من خيرات وليستمتعوا‬ ‫بحضارات كان من املمكن أن تكون نتاج تاريخ أوطانهم الضائع‪ ،‬لم ال‬ ‫وأفريقيا كانت مصدر عيش أوربا في عصور مضت‪.‬‬ ‫أفال تدين أوربا بشيء ألفريقيا املغتصبة؟ أليس من املنصف أن تفكر‬ ‫دول أورب��ا املستغنية على حساب أفريقيا في مصير هذه األف��واج التي‬ ‫ترمي بنفسها إلى املوت كل يوم‪ ،‬فتعي َد إليها نصيبها من كنوز أرضها‬ ‫املسلوبة؟‬ ‫إنها قضية معقدة من جميع النواحي‪ ،‬لكنها ترتكز في املقام األول‬ ‫على أخالقيات التعامل بني األطراف‪ ،‬فكما أخ ْذتَ يجب أن ُتعطي‪ ،‬وعلى‬ ‫الطرف املنتفع أن يحفظ اجلميل للطرف النافع‪ ،‬وعلى األق��ل أن يصون‬ ‫له حقوقه وكرامته‪ ،‬ثم على ال��دول العظمى أن تعيد التفكير في طريقة‬ ‫هيمنتها على العالم وتستبدل تفكيرها الرأسمالي بتفكير يخدم اإلنسان‬ ‫املعاصر الذي أصبح يحمل أفكارا متطورة وخطيرة‪ ،‬قد ال حتملنا إلى‬ ‫ربيع منتظر‪ ،‬بل قد توصلنا إلى فصول عاصفة ال حتمد عقباها‪ ،‬تقودها‬ ‫غاز ضد الفك�� الرأسمالي‬ ‫بلدان هذا العالم املنكوب املهاجر في شكل جيش ٍ‬ ‫املبطن بالدميقراطية‪ ،‬ليستعيد روحه وكيانه وماضيه املغتصب‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/ 03/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬ ‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬ ‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب > سميرة كليال‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫> سميرة عثماني‬

‫هيئة التحرير‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> محفوظ أيت صالح‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> محمد أحداد‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> موالي ادريس املودن‬ ‫> رشيد محاميد‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> حسناء زوان‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> مصطفى احلجري‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > سعيد مالغيش‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> > بشير موسى نافع > >‬

‫توالت التقارير‪ ،‬وهذا املقال يكتب‪،‬‬ ‫حول جناح قوات نظام دمشق‪ ،‬مبساندة‬ ‫من ح��زب الله وامليليشيات الشيعية‪،‬‬ ‫في السيطرة على مدينة يبرود‪ .‬قاتل‬ ‫الثوار في املدينة طوال أسابيع ببسالة‬ ‫نادرة‪ ،‬ولكن مصير يبرود كان محتوما‪،‬‬ ‫منذ بدأت قوات النظام وحزب الله في‬ ‫استهدافها‪ ،‬بدون أن يتوفر للثوار فيها‬ ‫ط��ري��ق إم����دادات وت��ع��زي��زات منتظمة‪،‬‬ ‫ميكن أن يساعد على استمرار القتال‬ ‫في مواجهة ق��وة تتمتع بتفوق هائل‬ ‫في العدد والنيران‪ ،‬وال تتقيد بأي قيم‬ ‫أخالقية للحرب‪ .‬ولكن‪ ،‬وبغض النظر‬ ‫عن احلسابات العسكرية‪ ،‬فليس ثمة‬ ‫ش��ك ف��ي أن س��ق��وط امل��دي��ن��ة املجاهدة‬ ‫ميثل ضربة معنوية للشعب السوري‬ ‫وثورته‪ .‬هذه أوقات صعبة في مسيرة‬ ‫ال���ث���ورة ال���س���وري���ة‪ ،‬ب��ال��ت��أك��ي��د‪ ،‬وكما‬ ‫ف��ي مسيرة ك��ل ال��ث��ورات ف��ي التاريخ‬ ‫احل��دي��ث‪ ،‬تستدعي األوق���ات الصعبة‬ ‫م��راج��ع��ة‪ ،‬أح��ي��ان��ا‪ ،‬وج��ل��دا ل��ل��ذات‪ ،‬في‬ ‫أحيان أخ��رى‪ .‬وألن زمنا ملموسا قد‬ ‫مر اليوم على انطالق ال��ث��ورة‪ ،‬فليس‬ ‫من الغريب أن تستند هذه املراجعات‬ ‫إل��ى بعض م��ن احل��ق��ائ��ق‪ ،‬وب��ع��ض من‬ ‫األس��اط��ي��ر‪ ،‬وأن ي��ؤس��س جللد الذات‬ ‫على االثنني معا‪.‬‬ ‫لم تنطلق الثورة السورية‪ ،‬في ‪15‬‬ ‫أو ‪ 18‬مارس ‪ ،2011‬بإرادة أو قرار قوة‬ ‫سياسية محددة‪ .‬كان مناخ من الثورة‬ ‫واألمل في التغيير وإعادة بناء الذات‬ ‫السياسية ق��د اج��ت��اح امل��ج��ال العربي‬ ‫منذ سقوط وه��رب الرئيس التونسي‬ ‫السابق بن علي في يناير ‪ ،2011‬وجاء‬ ‫التحاق سوريا بحركة الثورة العربية‬ ‫بصورة طبيعية‪ .‬في البداية‪ ،‬كان ثمة‬ ‫حراك شعبي‪ ،‬محدود أو واسع النطاق‪،‬‬ ‫في ع��دد من امل��دن الكبيرة‪ ،‬مثل درعا‬ ‫وحمص وحماة وبعض أحياء دمشق‬ ‫وحلب‪ ،‬كما في دير ال��زور والقامشلي‬ ‫والرقة‪ ،‬وفي عدد آخر من املدن والبلدات‬ ‫األكثر صغرا في ريف دمشق والساحل‬ ‫وال��ش��م��ال‪ .‬ول��ك��ن النظام س���ارع‪ ،‬ومن‬ ‫األي���ام األول���ى ل��ل��ث��ورة‪ ،‬إل��ى استخدام‬ ‫أقصى وسائل القمع مع الشعب‪ ،‬وإلى‬ ‫تصنيف احل��راك الشعبي طائفيا‪ .‬من‬ ‫مارس إلى منتصف الصيف‪ ،‬اشتغلت‬ ‫آلة النظام اإلعالمية‪ ،‬معززة بوسائل‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫ثالث سنوات من الثورة في سوريا‬

‫إعالم حلفائه‪ ،‬لوصف احلركة الشعبية‬ ‫ب��اإلره��اب والسلفية واالن��دس��اس من‬ ‫اخل���ارج‪ ،‬في تسويغ سابق التصميم‬ ‫وال��ت��ص��ور آلل��ة القتل اجل��ام��ح��ة التي‬ ‫أخ���ذت ف��ي ح��ص��د أرواح السوريني‪،‬‬ ‫ونشر قوات اجليش في أنحاء البالد‪،‬‬ ‫وبناء متاه صلب بني مصير العلويني‪،‬‬ ‫وأب���ن���اء األق��ل��ي��ات األخ������رى‪ ،‬ومصير‬ ‫النظام‪ .‬النظام‪ ،‬وليس أي قوة أخرى‪،‬‬ ‫م��ن ع��م��ل م��ن أج���ل دف���ع ال��ش��ع��ب إلى‬ ‫التسلح‪ ،‬وم��ن أج��ل االنتقال باحلركة‬ ‫الشعبية إلى مربع الصراع الطائفي‪.‬‬ ‫ف���ي ن��ه��اي��ة غ��ش��ت‪ ،‬وع��ل��ى نطاق‬ ‫م��ح��دود وب��ص��ورة غير ملموسة على‬ ‫اإلط�ل�اق‪ ،‬أخ��ذ شعور متزايد وواسع‬ ‫باإلهانة يدفع قطاعات من السوريني‬ ‫إلى حمل السالح‪ ،‬بداية ببلدات ريف‬ ‫دمشق وحمص‪ .‬حتى االنشقاقات عن‬ ‫اجليش كانت لم تزل محدودة آنذاك‪،‬‬ ‫ول��م يكن ألح��د أن ي��أخ��ذ إع�ل�ان حفنة‬ ‫الضباط املنشقني الصغيرة عن تأسيس‬ ‫اجليش احل��ر ب��أي درج��ة م��ن اجلدية‪.‬‬ ‫وفي شوارع املدن والبلدات‪ ،‬استمرت‬ ‫احل��ش��ود الشعبية ف��ي التوكيد على‬ ‫سلمية ال��ث��ورة وعلى وح��دة الشعب‪.‬‬ ‫ول��ي��س ث��م��ة دل��ي��ل ع��ل��ى وج���ود تغيير‬ ‫ج���وه���ري ف���ي وض���ع ال��ن��ظ��ام العربي‬ ‫واإلق��ل��ي��م��ي؛ ليس حتى نهاية العام‪،‬‬ ‫على أية ح��ال‪ .‬كان املبعوثون األتراك‬ ‫والقطريون والسعوديون (الدول التي‬ ‫ستتهم بعد ذلك بالتآمر على النظام)‬ ‫ي��ت��واف��دون على دم��ش��ق‪ ،‬س��را وعلنا‪،‬‬ ‫يرجون أن يقوم النظام مبقابلة شعبه‬ ‫في منتصف الطريق‪ ،‬ويعدون بتقدمي‬ ‫ك���ل وس���ائ���ل ال���دع���م اإلداري واملالي‬ ‫إلص��ل��اح أح������وال ال����دول����ة السورية‬ ‫وال��ن��ه��وض ب��االق��ت��ص��اد ال��س��وري‪ .‬في‬ ‫ال��ش��ارع ال��ع��رب��ي‪ ،‬ال��س��ن��ي والشيعي‪،‬‬ ‫طاملا أصبح التصنيف ضروريا‪ ،‬كانت‬ ‫ثمة رغبة وأمل في أن يصل السوريون‬ ‫إل���ى ح��ل ي��ض��ع ح���دا ل��ن��زي��ف الدماء‪،‬‬ ‫ويضع س��وري��ا على طريق اإلصالح‪.‬‬ ‫مع نهاية ‪ ،2011‬كانت سورية تأخذ‬ ‫انعطافة ثانية‪ ،‬بعد انعطافة اندالع‬ ‫احلركة الشعبية في مارس‪.‬‬ ‫ك��ذب النظام املستمر على شعبه‬ ‫وعلى حلفائه اإلقليميني‪ ،‬واستمرار‬ ‫القمع الوحشي‪ ،‬والسيما بعد االقتحام‬

‫الدموي حلمص وحماة وإخماد احلركة‬ ‫الشعبية ف��ي م���دن ال��س��اح��ل بأقصى‬ ‫درجات العنف‪ ،‬أسس لقطيعة كاملة في‬ ‫العالقات مع تركيا والسعودية ودول‬ ‫اخلليج‪ ،‬إقليميا‪ ،‬ولتوجه متزايد إلى‬ ‫حمل السالح‪ ،‬من جهة‪ ،‬وإل��ى تصاعد‬ ‫حركة االنشقاق في صفوف اجليش‪،‬‬ ‫داخليا‪ .‬لم تتوجه الثورة نحو التسلح‬ ‫ب��ق��رار م��ن حركة سياسية معينة‪ ،‬وال‬ ‫بتشجيع م��ن ق��وة عربية أو إقليمية‪.‬‬ ‫ول����دت ج��م��اع��ات م��س��ل��ح��ة‪ ،‬وبصورة‬ ‫م��ت��ش��رذم��ة‪ ،‬ف���ي ك��اف��ة أن���ح���اء البالد‪،‬‬ ‫والسيما في املناطق الريفية والبلدات‬ ‫الصغيرة‪ ،‬حيث التقاليد اإلسالمية لم‬ ‫ت��زل عميقة اجل���ذور‪ ،‬وح��ي��ث الشعور‬ ‫ب��اإله��ان��ة ف���ي أع��م��ق ص�����وره‪ ،‬وحيث‬ ‫االغتراب عن الدولة في أشد درجاته‪.‬‬ ‫ولكن‪ ،‬هذا التوجه إلى التسلح لم يجد‬ ‫تأييدا م��ن املجلس الوطني السوري‬ ‫الذي كان ميثل املظلة الوحيدة للقوى‬ ‫السياسية املؤيدة للثورة آن��ذاك‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ول��د االئ���ت�ل�اف ال��وط��ن��ي‪ .‬وال���ذي‬ ‫تعرفه أجهزة النظام ويعرفه حلفاؤه‬ ‫أن اجلماعات املسلحة لم تتلق دعما‬ ‫من اخل��ارج‪ ،‬ب��أي درج��ة من الدرجات‪،‬‬ ‫ط��وال الفترة املمتدة من نهاية ‪2011‬‬ ‫حتى صيف العام التالي‪ ،‬عندما أخذت‬ ‫تقارير في اإلش��ارة إلى بداية تنسيق‬ ‫س��ع��ودي ق��ط��ري ت��رك��ي مل��د ي��د العون‬ ‫اإلغاثي واملالي والتسليحي إلى الثوار‪.‬‬ ‫ك��ان ق���رار التسلح‪ ،‬باختصار‪ ،‬قرارا‬ ‫شعبيا‪ ،‬كما قرار الثورة نفسها‪ ،‬وهو‬ ‫قرار رسبته سياسات النظام ووسائله‬ ‫(القمع الفاشي) التي وظفها للتعامل‬ ‫مع شعبه‪ ،‬وعجزه عن تقدمي ولو دليل‬ ‫واح����د ع��ل��ى ج��دي��ة ب��ح��ث��ه ع���ن مخرج‬ ‫سياسي لألزمة الوطنية السورية‪.‬‬ ‫وه���ن���ا‪ ،‬ت���ب���رز أس����ط����ورة الثورة‬ ‫الثانية‪ :‬أسطورة وجود خيار تفاوضي‬ ‫لم تتعامل معه قوى املعارضة باجلدية‬ ‫الكافية‪ .‬تصور النظام في البداية أن‬ ‫بإمكانه بالفعل القضاء على احلركة‬ ‫الشعبية‪ ،‬وأنه ال يحتاج إلى التفاوض‬ ‫مع أحد‪ .‬ولكن استمرار احلراك واتساع‬ ‫نطاقه‪ ،‬إلى جانب الضغوط املتزايدة من‬ ‫احللفاء‪ ،‬دفعت النظام إلى اتخاذ جملة‬ ‫من اإلجراءات التي اتضح سريعا أنها‬ ‫ال متثل سوى إصالحات شكلية‪ ،‬ال أثر‬

‫حقيقا لها على أرض الواقع‪ .‬ال إلغاء‬ ‫قانون ال��ط��وارئ وال تعديل الدستور‪،‬‬ ‫أش��ار إلى نهج سياسي جديد‪ .‬عندما‬ ‫يواجه نظام حكم م��ا‪ ،‬أي نظام حكم‪،‬‬ ‫م��ع����ارض��ة ش��ع��ب��ي��ة ب��امل��س��ت��وى ال���ذي‬ ‫واجهه النظام السوري في ‪ ،2011‬وفي‬ ‫سياق حركة تغيير وإص�لاح سياسي‬ ‫عربية‪ ،‬يصبح من الضروري أن يبدي‬ ‫ق���ادة ال��ن��ظ��ام م��س��ت��وى ك��اف��ي��ا للقبول‬ ‫بالتغيير‪ ،‬درجة ملموسة من التغيير‪.‬‬ ‫في سوريا‪ ،‬ط��وال أشهر ‪ ،2011‬كانت‬ ‫دع��وات التفاوض الصادرة عن بعض‬ ‫ق���ادة ال��ن��ظ��ام ت��ص��در جنبا إل���ى جنب‬ ‫م��ع صيحات «األس���د ل�لأب��د أو نحرق‬ ‫البلد»‪ ،‬التي يطلقها شبيحة النظام في‬ ‫ش��وارع امل��دن والبلدات السورية‪ .‬كل‬ ‫القوى السياسية وأغلب الشخصيات‬ ‫ال��ع��ام��ة داخ���ل ال��ب�لاد أرادت بالفعل‬ ‫احلوار والتفاوض‪ ،‬حتى عندما أبدى‬ ‫املجلس الوطني ترددا في الذهاب إلى‬ ‫خ��ي��ار ال��ت��ف��اوض‪ .‬ول��ك��ن ال��ن��ظ��ام‪ ،‬على‬ ‫أية حال‪ ،‬لم يطرح احلوار مع املجلس‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬ول���م ي��ك��ن ي���ري���ده‪ .‬اجللسة‬ ‫الرسمية الوحيدة للحوار الوطني مع‬ ‫طيف واحد من السوريني تقريبا‪ ،‬الذي‬ ‫ترأسه فاروق الشرع‪ ،‬لم تتلـُها جلسة‬ ‫ثانية؛ وما إن طرح اسم الشرع كأحد‬ ‫مخارج األزمة‪ ،‬أخفي نائب الرئيس عن‬ ‫األنظار كلية‪ ،‬ثم أخرج نهائيا من هيكل‬ ‫احلزب والسلطة‪ .‬كان بإمكان النظام‪،‬‬ ‫لو ك��ان ج��ادا في دع��وة التفاوض‪ ،‬أن‬ ‫يعقد حوارا مع هيئة التنسيق‪ ،‬التي لم‬ ‫تخف أبدا خالفها مع معارضة اخلارج‬ ‫ورغ��ب��ت��ه��ا ف���ي ال��ت��وص��ل إل���ى تسوية‬ ‫ت��ف��اوض��ي��ة‪ .‬ول��ك��ن ال��ن��ظ��ام ل��م يتلفت‬ ‫إل��ى هيئة التنسيق وال إل��ى غيرها‪.‬‬ ‫وعندما أجبره الضغط الدولي أخيرا‬ ‫ع��ل��ى االل��ت��ح��اق مب��ف��اوض��ات جنيف‪،‬‬ ‫ب���ذل وف����ده ك��ل ج��ه��د مم��ك��ن إلجهاض‬ ‫امل��س��ار ال��ت��ف��اوض��ي وم��ن��ع تقدمه ولو‬ ‫خطوة واح��دة باجتاه احل��ل‪ .‬احلقيقة‬ ‫أن تصور النظام للمسار التفاوضي‬ ‫ل��م يتغير مطلقا منذ ‪ ،2011‬فقد ظل‬ ‫املقصود بالتفاوض عنده عودة سورية‬ ‫إلى ما كانت عليه قبل مارس ‪.2011‬‬ ‫ينظر ال��ب��ع��ض‪ ،‬م��ن ج��ه��ة ثالثة‪،‬‬ ‫إلى حدث الثورة السورية‪ ،‬مقارنة مبا‬ ‫شهدته دول ال��ث��ورة العربية األخرى‪،‬‬

‫مؤشرات مُ َ‬ ‫ضل ِـّلة‬

‫مثل تونس ومصر وليبيا‪ .‬في ظاهر‬ ‫هذه املقارنة‪ ،‬تبدو سوريا وكأنها غرقت‬ ‫في نزاع أهلي مسلح‪ ،‬ليست له نهاية‪،‬‬ ‫وتبدو الثورة السورية‪ ،‬بآالم لم يشهد‬ ‫لها العالم مثيال منذ احلرب الفيتنامية‪،‬‬ ‫وكأنها حدث مديد‪ ،‬لم يعد من املمكن‬ ‫أن يصل إلى نتيجة‪ .‬حقيقة األمر أنه‬ ‫ليست ثمة دولة عربية واحدة من دول‬ ‫الثورة ميكن أن يقال إنها وصلت إلى‬ ‫نهاية الطريق‪ ،‬أو إن عملية االنتقال إلى‬ ‫احلرية والدميقراطية والعدل قد أجنزت‬ ‫بالفعل‪ .‬كل دول الثورة العربية لم تزل‬ ‫في قلب املعركة على املستقبل‪ ،‬وكلها‬ ‫مهددة بالردة على مكاسب السنوات‬ ‫القليلة امل��اض��ي��ة‪ ،‬بينما دول عربية‬ ‫أخرى توشك هي األخرى أن تنفجر‪ .‬في‬ ‫هذا التدافع التاريخي الكبير‪ ،‬سيتغير‬ ‫املجال العربي كله‪ ،‬أو لن يتغير‪ .‬وكان‬ ‫ق��در سوريا أن تتحمل العبء األكبر‪،‬‬ ‫واألثقل وط��أة‪ ،‬لعملية التغيير؛ ليس‬ ‫فقط ملوقعها‪ ،‬فلكل من ال��دول العربية‬ ‫خصوصياتها االستراتيجية‪ ،‬وال ملا‬ ‫تختزنه من ميراث تاريخي‪ ،‬فكل بالد‬ ‫امل��ش��رق ترتكز إل��ى م��واري��ث تاريخية‬ ‫عميقة اجل���ذور‪ ،‬وال حتى لتعدديتها‬ ‫اإلثنية والطائفية‪ ،‬ألن العراق وتركيا‬ ‫وإي�����ران ال ت��ق��ل عنها ت��ع��ددي��ة؛ ولكن‬ ‫لسبب آخر‪ ،‬رمبا هو األكثر أهمية من‬ ‫ذلك كله‪ :‬أن سوريا كانت وال تزال مفتاح‬ ‫النظام اإلقليمي ال��ذي ول��د ف��ي نهاية‬ ‫احل���رب األول����ى‪ ،‬ال��ن��ظ��ام ال���ذي أسس‬ ‫لقرن كامل من اإلهانة والبؤس وعدم‬ ‫االستقرار‪.‬‬ ‫ل��ي��س ألح���د أن يتنبأ‪ ،‬ع��ل��ى وجه‬ ‫اليقني‪ ،‬مبا ميكن أن يؤول إليه مصير‬ ‫سوريا في املدى القصير‪ ،‬ولكن املتيقن‬ ‫منه أن النظام الفاشي في دمشق‪ ،‬ومهما‬ ‫بلغت قدرته على التدمير والقتل ومهما‬ ‫ك��ان حجم احل��ش��د الطائفي اإلقليمي‬ ‫واالستبدادي الدولي الذي يسانده‪ ،‬لن‬ ‫يستطيع أن يعيد تأسيس سيطرته على‬ ‫سوريا‪ ،‬ولن يستطيع إعادة بناء نظام‬ ‫حتكمه ف��ي ال��س��وري�ين‪ .‬أث��ب��ت النظام‬ ‫مصداقية بالفعل عندما ه��دد الشعب‬ ‫بالعودة إلى زمن اخلضوع أو التدمير‬ ‫الشامل‪ ،‬وسيثبت السوريون مصداقية‬ ‫أك��ب��ر إلع�لان��ه��م أن��ه��م ل��ن ي��رك��ع��وا بعد‬ ‫اليوم إال خلالقهم‪.‬‬

‫تسخني اجلبهة الشمالية السورية هل هو بداية احلسم العسكري لألزمة؟‬ ‫قبل ثالث سنوات تقريبا‪ ،‬وفي بداية األزمة‬ ‫ال�س��وري��ة عندما ك��ان��ت مسألة س�ق��وط النظام‬ ‫في دمشق مسألة «وق��ت وتوقيت» بالنسبة إلى‬ ‫احللف الضخم املضاد للنظام وقادته‪ ،‬أسقطت‬ ‫امل�ض��ادات األرضية السورية طائرة استطالع‬ ‫ت��رك�ي��ة م��ن ط���راز «إف ‪ »5‬اخ �ت��رق��ت األج���واء‬ ‫السورية‪ ،‬السيد رجب أردوغ��ان‪ ،‬رئيس وزراء‬ ‫تركيا‪ ،‬التزم الصمت وضبط النفس ولم ي ُر َّد‪ ،‬ألنه‬ ‫كان واثقا من أنه ال حاجة إلى الرد لقناعة بأن‬ ‫أيام النظام معدودة مثلما قال مرارا وتكرارا‪.‬‬ ‫ب �ع��د ث�ل�اث س� �ن ��وات‪ ،‬أع �ل �ن��ت السلطات‬ ‫السورية أن دفاعات أرضية تركية أسقطت طائرة‬ ‫سورية مقاتلة فوق منطقة حدودية بني البلدين في‬ ‫محافظة الالذقية‪ ،‬وقالت إن هذا «اعتداء سافر»‬ ‫و»غير مسبوق»‪ ،‬ويؤكد دع��م السيد أردوغان‬ ‫للجماعات «اإلرهابية»‪.‬‬ ‫القاسم املشترك بني الواقعتني أن األسد‬ ‫عندما كان مأزوما ومحاصرا باألزمات الداخلية‬ ‫واالح �ت �ج��اج��ات‪ ،‬ال�ت��ي ك��ان��ت ت�ط��ال��ب بالتغيير‬ ‫الدميقراطي‪« ،‬حت��رش» بجاره التركي وأسقط‬ ‫طائرته لإليحاء بأنه يتعرض ل�ع��دوان خارجي‬ ‫وإحياء اخلالفات؛ والسيد أردوغان‪ ،‬الذي يواجه‬ ‫أزمات داخلية عديدة ومجموعة أعدائه تتناسخ‪،‬‬ ‫يلجأ إلى األسلوب نفسه الذي جلأ إليه خصمه‬ ‫السوري‪ ،‬فهو يعيش صراعا مع حليفه السابق‬ ‫فتح الله غولن دخ��ل مناطق ح�م��راء محظورة‬ ‫سياسيا وأخالقيا‪ ،‬وأزم��ة الفساد املالي التي‬ ‫أطاحت بثالثة وزراء من احلزب احلاكم مازالت‬ ‫تخيم بظاللها على االن�ت�خ��اب��ات البلدية التي‬ ‫ستجرى األحد املقبل‪ ،‬وستكون اختبارا حقيقيا‬ ‫لشعبية أردوغان وحزبه‪ ،‬وتنتشر شائعات كثيرة‬ ‫غير مؤكدة ه��ذه األي��ام عن تسجيالت جنسية‬ ‫لبعض امل �س��ؤول�ين ال �ك �ب��ار ف��ي ح ��زب العدالة‬ ‫والتنمية كانت خلف محاولة حظر «التويتر»‪ ،‬التي‬

‫جرى حلها بعد رضوخ شركة «التويتر» ألوامر‬ ‫القضاء التركي وحذفت أشرطة مخلة‪.‬‬ ‫هذا التصعيد التركي املفاجئ في األزمة‬ ‫السورية رمبا يكون محاولة لتصدير هذه األزمة‬ ‫الداخلية إلى عدو خارجي‪ ،‬وليس هناك أفضل‬ ‫من النظام السوري «املكروه» من نصف الشعب‬ ‫التركي على األقل‪.‬‬ ‫م �ن��ذ ي� ��وم اجل �م �ع��ة وم �ق��ات �ل��و املعارضة‬ ‫السورية يحاولون السيطرة على «معبر كسب»‬ ‫احلدودي مع تركيا في ريف الالذقية الشمالي‪،‬‬ ‫معقل الطائفة العلوية احملاذي لتركيا‪ ،‬على أمل‬ ‫> > عبد الباري عطوان > >‬ ‫االستيالء عليه وحتويله إلى منفذ بحري لتسهيل‬ ‫م��رور األسلحة واإلم ��دادات العسكرية األخرى‬ ‫لتعويض خسارة معظم منطقة القلمون ويبرود‬ ‫نقل املعارك �إىل‬ ‫االستراتيجية‪ ،‬وه��ي اخل�س��ارة التي أدت إلى‬ ‫حرمانها‪ ،‬أي املعارضة‪ ،‬من شريان حياة رئيسي‬ ‫معتقل النظام يف‬ ‫للبنان وسواحله‪.‬‬ ‫الالذقية وريفها ي�شكل‬ ‫السلطات السورية تقول إن من هاجموا‬ ‫حتديا خطريا �سريبك‬ ‫معبر كسب البحري جاؤوا من تركيا على حني‬ ‫غفلة وبحماية من الطائرات والقصف املدفعي ح�سابات كثرية‪ ،‬وقد‬ ‫التركي املكثف الذي وفر الغطاء لهم‪ ،‬وإن الطائرة‬ ‫ال �س��وري��ة ال�ت��ي ج��رى إس�ق��اط�ه��ا ك��ان��ت تطارد يخلط الأوراق جميعا‬ ‫املسلحني وتقصف مواقعهم في ريف الالذقية‪.‬‬ ‫على جبهات القتال‬ ‫اجلماعات املسلحة حتقق تقدما في ريف‬ ‫يف �سورية ويغري‬ ‫ال�لاذق�ي��ة‪ ،‬ول�ك��ن النظام ي��دف��ع بتعزيزاته لصد‬ ‫هجومها‪ ،‬ومازال من غير املعروف ما إذا كانت معادالت را�سخة على‬ ‫ه��ذه التعزيزات تشمل مقاتلني م��ن ح��زب الله الأر�ض‪ ،‬خا�صة �أن هذا‬ ‫وكتائب العباسي املوالية للنظام أم ال‪ ،‬ألن مشاركة‬ ‫ه��ذه ال�ق��وى ك��ان لها دور حاسم ف��ي معركتي التحرك «ال�شمايل» يتزامن‬ ‫القصير والقلمون ويبرود واستعادة النظام لها‬ ‫مع ت�سخني مدرو�س‬ ‫من أجل خبرتها في حرب العصابات‪.‬‬ ‫بعناية للجبهة اجلنوبية‬ ‫النظام ف��ي س��وري��ة ل��ن يتوقع مطلقا فتح‬ ‫ومنطقة درعا‬ ‫جبهة معبر كسب‪ ،‬ألنه اعتقد أن تركيا ستحترم‬ ‫االتفاق غير املعلن بعدم حتويل أراضيها إلى‬

‫نقطة انطالق للمعارضة املسلحة وفتح معركة‬ ‫الساحل‪ ،‬ولكن احلرب خدعة والسيد أردوغان‬ ‫جزء من حتالف يضم قطر وجبهات إسالمية‬ ‫م�ت�ش��ددة ت�ع��رض النتكاسة كبيرة ف��ي يبرود‬ ‫والقلمون وقرر الثأر بسرعة وفي املنطقة الرخوة‬ ‫والقاتلة في ح��زام النظام ال�س��وري‪ ،‬أي ريف‬ ‫الالذقية؛ وفوق كل هذا وذاك‪ ،‬ال بد من التذكير‬ ‫ب��أن تركيا عضو في حلف الناتو قبل نصف‬ ‫أعضائه احلاليني‪.‬‬ ‫نقل املعارك إلى معتقل النظام في الالذقية‬ ‫وريفها يشكل حتديا خطيرا سيربك حسابات‬ ‫كثيرة‪ ،‬وقد يخلط األوراق جميعا على جبهات‬ ‫القتال في سورية ويغير معادالت راسخة على‬ ‫األرض‪ ،‬خاصة أن ه��ذا التحرك «الشمالي»‬ ‫ي�ت��زام��ن م��ع تسخني م ��دروس بعناية للجبهة‬ ‫اجلنوبية ومنطقة درعا‪ ،‬يتمثل في استيالء قوات‬ ‫اجل�ي��ش ال �س��وري احل��ر على م��واق��ع للجنوب‬ ‫وسجن املدينة املركزي‪.‬‬ ‫ال �س �ي��د أردوغ � � ��ان ي �ق��دم ع �ل��ى مغامرة‬ ‫خطيرة جدا رمبا تكون غير مأمونة العواقب‪،‬‬ ‫فمن الواضح أن أزماته الداخلية أرغمته على‬ ‫االرمت��اء في حضن املؤسسة العسكرية التي‬ ‫قصقص أجنحتها عندما ك��ان في ذروة قوته‬ ‫وعنفوانه السياسي‪ ،‬األمر الذي سيجعله أسيرا‬ ‫لها‪ ،‬ومضطرا إلى تقدمي تناز��لت إليها حاضرا‬ ‫أو مستقبال‪ ،‬واألهم من ذلك أنه يدرك جيدا أن‬ ‫النظام في دمشق ميلك أوراقا قوية في تركيا‪،‬‬ ‫أبرزها كل من الورقتني العلوية والكردية‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن املعارضة العلمانية املمثلة في حزب الشعب‬ ‫اجل�م�ه��وري‪ ،‬اخل�ص��م ال �ل��دود للحزب احلاكم‬ ‫ورئيسه‪.‬‬ ‫عندما ك��ان األس��د ضعيفا‪ ،‬شبه منزوع‬ ‫األن��ي��اب وامل �خ��ال��ب‪ ،‬وت �ت �ع��رض ق��اع��دة حكمه‬ ‫لضربات عديدة داخلية وخارجية وانشقاقات‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫عسكرية ودبلوماسية وسياسية‪ ،‬بادر إلى إسقاط‬ ‫الطائرة العسكرية التركية؛ ولكن أردوغان ابتلع‬ ‫كرامته ورفض االجن��رار الفوري إلى املواجهة‬ ‫إلميانه الراسخ بأن النظام ساقط ال محالة‪ ،‬وكم‬ ‫كان مخطئا في حساباته‪.‬‬ ‫ال �ن �ظ��ام ال� �س ��وري م � ��ازال م�ن�ه�ك��ا‪ ،‬رغم‬ ‫انتصاراته األخيرة‪ ،‬ولكنه أقوى بكثير باملقارنة‬ ‫مع وضعه قبل عامني أو ثالثة‪ ،‬ولكن من غير‬ ‫املستبعد أن ينجر إلى حرب مع اجلار التركي‬ ‫القوي بشكل مباشر وسيلجأ إلى أسلوب ضبط‬ ‫النفس مثلما فعل أردوغ��ان‪ ،‬وه��ذا ال يعني أنه‬ ‫لن يستخدم أوراقه جميعا‪ ،‬جزئيا أو كليا‪ ،‬في‬ ‫مرحلة الحقة‪.‬‬ ‫ال ش��ك أن اجل �م��اع��ات امل�س�ل�ح��ة‪ ،‬التي‬ ‫هاجمت كسب مثل جبهة النصرة التي أعلنت‬ ‫م�ع��رك��ة األن �ف��ال ف��ي ال�لاذق �ي��ة‪ ،‬ت�ض��م مقاتلني‬ ‫عقائديني أشداء يقاتلون حتى الشهادة حسب‬ ‫قناعاتهم‪ ،‬ولكن املدافعني عن الساحل الشمالي‬ ‫ال�س��وري أش��داء أيضا يدافعون ع��ن ملجئهم‬ ‫الوحيد وظهورهم إلى احلائط‪ ،‬ويدركون جيدا‬ ‫أن خصمهم لن يتعامل معهم برأفة وبتسامح‬ ‫بالقياس إلى جتارب في مناطق أخرى‪.‬‬ ‫أردوغ � ��ان سيكسب ت�ع��اط��ف الكثير من‬ ‫األتراك ألنه يحارب عدوا اخترقت طائراته األجواء‬ ‫التركية تصدى له بشجاعة‪ ،‬وسيحول األنظار‪،‬‬ ‫جزئيا أو كليا‪ ،‬عن أزماته الداخلية‪ ،‬وقد يوحد‬ ‫الشعب في مواجهة عدو خارجي؛ ولكن التورط‬ ‫عسكريا في أزمة كهذه رفضت أمريكا العظمى‬ ‫ال�ت��ورط فيها خيار صعب محفوف باملخاطر‪،‬‬ ‫ونعتقد أنه رجل يتمتع باخلبرة والدراية والدهاء‬ ‫بحيث يتجنب الوقوع في هذا املستنقع الدموي‪،‬‬ ‫ويخسر بالتالي كل إجنازاته العظمى التي قدمها‬ ‫إلى بالده‪ ،‬سياسيا واقتصاديا‪ ،‬وجعلته موضع‬ ‫إعجاب كثيرين داخل تركيا وخارجها‪.‬‬

‫> > إدوارد يوجن > >‬

‫ترجمة‪ :‬أمني علي‬ ‫«إذا لم تتمكن من قياسه فلن ميكنك التحكم فيه»‪ .‬هذه هي احلكمة وراء مقاييس‬ ‫مثل ال�ن��اجت احمللي اإلجمالي وغير ذل��ك م��ن امل��ؤش��رات الكلية التي تشير إل��ى صحة‬ ‫االقتصادات الوطنية في مختلف أنحاء العالم‪ .‬وقد استخدم صناع السياسات والقائمون‬ ‫على التخطيط هذه األرقام طيلة عقود من الزمان لكي تعينهم على فهم كيفية توجيه منو‬ ‫االقتصاد احمللي‪.‬‬ ‫بيد أن االعتماد على الناجت احمللي اإلجمالي وغيره من املؤشرات التقليدية رمبا يهدد‬ ‫بتخريب هدف نسعى بشغف إلى حتقيقه‪ :‬تطوير اقتصادات مزدهرة قائمة على اإلبداع‬ ‫واالبتكار‪ .‬واليوم‪ ،‬سنجد أن بعض األجزاء احليوية من قطاع تكنولوجيا املعلومات تكاد‬ ‫ال تسجل في احلسابات الوطنية؛ ففي حني يقيس الناجت احمللي اإلجمالي القيمة السوقية‬ ‫لكل السلع واخلدمات التي تنتجها دولة ما‪ ،‬فإن العديد من جنوم العصر الرقمي (على‬ ‫سبيل املثال‪ :‬ويكيبيديا وفيسبوك وتويتر وموزيال ونيتسكيب‪ ،‬وما إلى ذلك) ال تنتج أي‬ ‫سلع وتقدم خدمات مجانية‪.‬‬ ‫ومييل نفس النجوم أيضا إلى تقويض إنتاجية الشركات التقليدية‪ ،‬فقد تسببت‬ ‫تطبيقات املالحة احلرة على شبكة األنترنيت في تقليص مبيعات شركة جارمني‪ ،‬الرائدة‬ ‫في نظام حتديد املواقع العاملي والتي كانت ذات يوم واحدة من أسرع الشركات منوا‬ ‫في الواليات املتحدة‪ .‬وتقتل شركة «سكايب» املكاملات الهاتفية الدولية «دقيقة واحدة في‬ ‫كل مرة»‪.‬‬ ‫وتشير هذه التطورات إلى احلاجة إلى مقاييس جديدة تعترف باألنواع اجلديدة من‬ ‫املشاريع‪ .‬وألن هذه املقاييس تتعلق باإلبداع‪ ،‬فال بد أن تكون تطلعية أيضا‪ .‬ويتعني على‬ ‫صناع السياسات أن يفهموا كيف ميكنهم تأسيس وإدارة‪ ،‬وبالتالي قياس الظروف التي‬ ‫قد تشجع املبدعني على التدفق إلى أي منطقة وصياغة مستقبل مزدهر هناك‪ .‬وينبغي‬ ‫ملقاييس اإلب��داع أن تعبر عن قيمة األفكار اجلديدة قبل سنوات من حتولها إلى أفكار‬ ‫مربحة وفقا لطرق القياس التقليدية‪.‬‬ ‫واحلاجة إلى مثل هذه املقاييس ملحة بشكل خاص في العالم النامي؛ فاالقتصادات‬ ‫الناشئة تستخدم االستثمار املباشر األجنبي ع��ادة كمعيار لقياس التقدم‪ .‬وقد يكون‬ ‫هذا املقياس منطقيا في املراحل املبكرة من التنمية‪ :‬فاالقتصادات الفقيرة حتتاج إلى‬ ‫رأس امل��ال األجنبي لبناء املصانع وتدريب العاملني ووض��ع امل��ال في جيوب املواطنني‬ ‫العاديني‪.‬‬ ‫ولكن االستثمار األجنبي يذهب‪ ،‬في أغلب األحيان‪ ،‬إلى مشاريع منخفضة املخاطر‪،‬‬ ‫منخفضة الهوامش‪ :‬مثل مسابك احلديد ومصانع اإلسمنت وما إلى ذلك‪ .‬أما اإلبداع‬ ‫فهو‪ ،‬على النقيض من ذلك‪ ،‬جهد عالي املخاطر‪ ،‬عالي املكافأة‪ .‬وحتى الشركات الكبرى‬ ‫متعددة اجلنسيات ال توظف الكثير من املال في األفكار اجلديدة في بداياتها‪ .‬وقد ال‬ ‫ِ‬ ‫أي تأثير على االستثمار املباشر األجنبي أو الناجت‬ ‫تخلف أكث ُر‬ ‫إبداعات الغدِ انتشارا َّ‬ ‫احمللي اإلجمالي اليوم‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬ففي بلدان مثل الصني والهند والبرازيل‪ ،‬التي حتاول إطالق ثقافة اإلبداع‬ ‫احمللي لديها‪ ،‬تعمل أهداف االستثمار املباشر األجنبي في واقع األمر على منع القائمني‬ ‫على التخطيط في احلكومة من الوصول إلى الناس والشركات التي من املتوقع على‬ ‫األرجح أن تتبنى أساليب إبداعية في التعامل مع املشاكل‪.‬‬ ‫كيف ي�ب��دو‪ ،‬إذن‪ ،‬اإلب ��داع عالي القيمة م��ن حيث بيانات االق�ت�ص��اد الكلي‪ ،‬قبل‬ ‫سنوات من تسببه في ظهور شركة جوجل أو باير أو بورش أو على بابا التالية؟ وما‬ ‫هي األرقام التي متيز على النحو األفضل نظاما إيكولوجيا إبداعيا مزدهرا في مراحل‬ ‫والدته؟‬ ‫نحن نعرف بالفعل بعض املكونات األساسية؛ فهي تشمل املواهب عالية املستوى‪،‬‬ ‫وأصحاب املشاريع الذين يتمتعون بسجل أداء طيب‪ ،‬والشركات البادئة املدعومة برأسمال‬ ‫طيب السمعة‪ ،‬واملنتجات الفائقة احملمية مبوجب حقوق امللكية الفكرية‪ .‬ومؤخرا‪ ،‬عكف‬ ‫احملللون في شركتني على التحقق مما إذا كانت هذه املكونات قابلة للقياس الكمي‪ .‬وتشير‬ ‫نتائجنا األولية إلى أنها قابلة للقياس الكمي بالفعل‪.‬‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬علمنا بأن خمسا من أكثر الشركات البادئة جناحا في قطاع‬ ‫تكنولوجيا املعلومات كانت تشترك في اثنتني من السمات األساسية بحلول نهاية العام‬ ‫الثالث لها من العمل‪ :‬فقد تقدمت كل منها بأكثر من ب��راءة اختراع‪ ،‬وكانت تعتمد في‬ ‫متويلها على أكثر من واحدة من شركات رأسمال املغامرة‪ .‬وفي األعوام الالحقة‪ ،‬بلغت‬ ‫أرباح هذه الشركات اخلمس التراكمية ستة أمثال تلك التي حققتها الشركات البادئة‬ ‫التي مت اختيارها عشوائيا‪.‬‬ ‫وبوسع أهل االقتصاد أن ميدوا مثل هذه التحليالت لوضع مجموعة من مؤشرات‬ ‫األداء الرئيسية القتصادات اإلبداع الشابة‪ .‬وبوسع احلكومات آنذاك أن تستخدم هذه‬ ‫املقاييس اإلبداعية لتحديد الشركات البادئة وامل��واه��ب واملنتجات التي تتمتع بأقوى‬ ‫احتماالت النجاح في املستقبل‪ .‬ومن املمكن تطبيق هذا النهج على أي مشروع حاضن‬ ‫قائم على التكنولوجيا الفائقة ‪-‬داخل أو خارج العالم النامي‪ -‬وال يقيس النجاح حاليا‬ ‫إال بالدوالرات‪.‬‬ ‫وبطبيعة احلال‪ ،‬لن تعمل مثل هذه املقاييس إال على حتسني احتماالت النجاح‪ ،‬ولن‬ ‫تشير إلى نتائج مؤكدة‪ .‬وسوف تتطلب االقتصادات املبدعة دوما االستثمار في العديد‬ ‫من التوقعات إلنتاج العدد القليل من كبار الفائزين الذين سوف يرسون األساس‪ ،‬في‬ ‫نهاية املطاف‪ ،‬لنظام إيكولوجي ناضج‪ .‬ولكن حتى التحسن املتواضع في االحتماالت‬ ‫كفيل بتسليم نتائج ضخمة إذا كان ذلك يعني إرساء شركتني مثل أبل أو سامسوجن بدال‬ ‫من واحدة أو ال شيء‪.‬‬ ‫لن يكون تغيير الطريقة التي نفكر بها في القيمة االقتصادية باملهمة السهلة اليسيرة‪.‬‬ ‫ورغم هذا فإن البلدان التي شهدت تعثرا في ناجتها احمللي اإلجمالي ‪-‬والتي أصبحت‬ ‫أعدادها في تزايد مستمر‪ -‬قد ترحب مبقاييس جديدة قادرة على إظهار عالمات التقدم‬ ‫احلقيقي‪ .‬وهناك وعي متزايد بني صناع السياسات والقائمني على التخطيط بأن األصول‬ ‫االفتراضية‪ ،‬مثل املواهب اإلبداعية واملهارات الريادية في مجال املشروعات‪ ،‬تشكل نسبة‬ ‫متزايدة من ثروة أي بلد‪.‬‬ ‫وقد أقر مكتب التحليل االقتصادي بهذا القدر الصيف املاضي عندما قرر تغيير‬ ‫تعريف الناجت احمللي اإلجمالي بحيث ميثل بشكل أفضل إسهامات امللكية الفكرية والبحوث‬ ‫والتطوير في تعزيز اإلنتاجية واحليوية االقتصادية‪ .‬والواقع أن اجلهود األوسع نطاقا‬ ‫إلصالح الناجت احمللي اإلجمالي‪ ،‬مبا في ذلك مبادرات ترعاها منظمة التعاون االقتصادي‬ ‫والتنمية واملفوضية األوربية‪ ،‬تسعى إلى استيعاب االستدامة ومستويات املعيشة‪ ،‬وغير‬ ‫ذلك من اجلوانب املهمة من رفاهية أي بلد‪ .‬وتتولى جماعات‪ ،‬مثل معهد الفكر االقتصادي‬ ‫اجلديد‪ ،‬دعم دراسة اقتصادات اإلبداع من أجل توفير البيانات والتحليالت الالزمة لدفع‬ ‫هذه اجلهود‪.‬‬ ‫في كلمة ألقاها ع��ام ‪ ،2011‬ق��ال رئيس مجلس االحتياطي الفيدرالي األمريكي‬ ‫السابق بن برنانكي‪« :‬سوف نشجع النشاط اإلبداعي على األرجح إذا كان بوسعنا أن‬ ‫نقيسه بشكل أكثر فعالية وتوثيق دوره في النمو االقتصادي»‪.‬‬ ‫والواقع أن القياسات التي تساعد البلدان في دفع اإلبداع واالبتكار من املمكن أن‬ ‫تغير فهمنا للنمو االقتصادي؛ فاحلكومات تريدها واالقتصادات حتتاج إليها‪ ،‬وسوف‬ ‫يستفيد املجتمع العاملي منها‪ .‬واآلن‪ ،‬حان الوقت لكي يرقى االقتصاد الكلي إلى طموحات‬ ‫املبدعني في القرن احلادي والعشرين‪.‬‬ ‫عن بروجيكت سنديكيت‪2014 ،‬‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø03 Ø25 ¡UŁö¦�« 2331 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«�� WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

WOKLŽ ¡«dł≈ VKD²¹ Â—Ë s� Ë—ËdŽ …bOý— …bO��« w½UFð býUMð bO�«  «– oOC� «dE½Ë ÆfOJ�« ‰UB¾²Ýô WOŠ«dł …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)«  UOFL'«Ë 5M�;« W�U� …bOý— s�Š√ s� dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆWOKLF�« n¹—UB� dO�u²� UN� ∫?Ð ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� ÆöLŽ 0629991522 s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

WA�UM*« W¾O¼ ¡UCŽ√ l� YŠU³�« V�UD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

WO½u½UI�« ÂuKF�« WOK� s� ‚uI(« w� d²ÝU*« Wł—œ vKŽ »d�« uЫ ·dý« wMOD�KH�« V�UD�« qBŠ  ¡Uł Ê√ bFÐ w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ ◊UÐd�UÐ ‰«b�«Øf�U)« bL×� WF�U−Ð WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë vKŽ ·dý« b�Ë ¨“5OMOD�KHK� Í—«œù« ‰UI²Žô« Öu/ ∫WL�U;« ×Uš ‰UI²Žô«” Ê«uMŽ X% t²�UÝ— w�«d³�« …UOŠ …—u²�b�« rNÝ√— vKŽË f�U)« bL×� WF�U−Ð 5O½u½UI�« 5O1œU�_« s� WKŁ UN²A�UM� Æ«¡UCŽ« wÝuMOŽ qOK'« b³ŽË rÝU� ÃU(«Ë U�Oz— »dG*« Ÿd�Ø5D�K� W³KD� ÂUF�« œU%ô« ¡UCŽ√Ë 5OMOD�KH�« W³KD�« ÂbI²¹ ¨…bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË tðUOŠ w� ÕU−M�«Ë ÂbI²�« «˜ t� 5ML²� …bOF��«  UOML²�«Ë  UJ¹d³²�« s� W�U³Ð »d�« uÐ√ ·dý√ V�UDK� ¨WOMN*«Ë WOLKF�«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

‫ﺗﻬـﻨﺌـــــﺔ‬

‫ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺮﺏ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﳴﺎﺳﺮﺘ ﳲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫بروح رياضية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫رضى زروق‬ ‫ألقت األخطاء التحكيمية واالحتجاجات‬ ‫ب��ظ�لال��ه��ا ع��ل��ى ال����دورة ال���ـ ‪ 22‬م��ن البطولة‬ ‫االحترافية‪ ،‬التي أقيمت يومي السبت واألحد‬ ‫املاضيني‪.‬‬ ‫وش��ه��دت م��ب��اراة القمة ع��ن ه��ذه الدورة‬ ‫ب�ي�ن ح��س��ن��ي��ة أك���ادي���ر وامل���غ���رب التطواني‪،‬‬ ‫وال��ت��ي أج��ري��ت مساء األح��د مبلعب أكادير‪،‬‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات ك��ب��ي��رة ع��ل��ى ح��ك��م امل���ب���اراة من‬ ‫طرف الفريق املضيف‪ ،‬عقب احتساب ضربة‬ ‫جزاء لصالح املغرب التطواني ورفض هدف‬ ‫التعادل للحسنية في الشوط الثاني‪.‬‬ ‫وافتتح امل��غ��رب التطواني النتيجة في‬ ‫الدقيقة ‪ 36‬من نقطة اجلزاء عن طريق هداف‬ ‫البطولة زهير نعيم‪ ،‬قبل أن يضيف حسام‬ ‫الدين الصهاجي هدفا ثانيا في الدقيقة ‪.56‬‬ ‫وفي واحدة من أغرب اللقطات في بطولة‬ ‫ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬خلع الصهاجي قميصه بعد‬ ‫تسجيله الهدف الثاني‪ ،‬مع أنه كان يعلم أنه‬ ‫تلقى بطاقة صفراء أولى في الدقيقة ‪ ،48‬فتم‬ ‫ط��رده م��ن امللعب بعد حصوله على اإلنذار‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وقلص حسنية أكادير الفارق في الدقيقة‬ ‫‪ 65‬عن طريق اإلف��واري زومانا كوني‪ ،‬وكان‬ ‫الفريق احمللي قريبا من إدراك التعادل‪ ،‬غير‬ ‫أن احلكم ألغى هدفني للفريق السوسي‪ ،‬مما‬ ‫أثار احتجاج الطاقم التقني للحسنية‪ ،‬وعلى‬ ‫رأس���ه امل����درب مصطفى م��دي��ح ال���ذي احتج‬ ‫بقوة‪.‬‬ ‫وي���واص���ل امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي تصدره‬ ‫للبطولة برصيد ‪ 42‬نقطة‪ ،‬فيما بقي الفريق‬ ‫األك���ادي���ري ف��ي ال��رت��ب��ة ال��راب��ع��ة ب��رص��ي��د ‪33‬‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫مباراة أخرى شهدت احتجاجات كبيرة‬ ‫على التحكيم‪ ،‬ويتعلق األم��ر بلقاء جمعية‬ ‫سال والرجاء البيضاوي الذي أقيم أول أمس‬ ‫األحد‪.‬‬ ‫وتغلبت اجلمعية السالوية بهدف لصفر‬ ‫على ال��رج��اء‪ ،‬سجله امل��داف��ع عبد الرحمان‬ ‫ال��ل��ع��ب��ي م��ن ض��رب��ة ج���زاء ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪.76‬‬ ‫واحتج العبو الرجاء بقوة على احلكم‪ ،‬بداعي‬ ‫أن اخل��ط��أ مت خ���ارج م��رب��ع ال��ع��م��ل��ي��ات‪ ،‬كما‬ ‫اعتبروا طرد املدافع إسماعيل بلمعلم قاسيا‪.‬‬ ‫واحتج العبو وطاقم جمعية سال أيضا‬ ‫على احلكم بسبب طرد الالعب مراد حيبور‬ ‫في الشوط األول‪ ،‬وتغاضي احلكم عن إشهار‬ ‫ال��ورق��ة احل��م��راء ف��ي وج���ه ال�لاع��ب فيفيان‬ ‫مابيدي ال��ذي ق��ام بركل ال�لاع��ب حيبور في‬ ‫وقت كان اللعب متوقفا‪.‬‬ ‫وارتقى الفريق السالوي بعد هذا الفوز‬ ‫إلى الرتبة الثانية عشرة برصيد ‪ 20‬نقطة‪،‬‬ ‫بينما ت��راج��ع ال��رج��اء إل���ى ال��ص��ف السابع‬ ‫مبجموع ‪ 30‬نقطة مع مباراتني ناقصتني‪.‬‬ ‫واشتعل ال��ص��راع ف��ي مقدمة الترتيب‪،‬‬ ‫بعد فوز مطاردي املغرب التطواني‪ ،‬الكوكب‬ ‫والفتح على حساب املغرب الفاسي والنادي‬ ‫القنيطري‪.‬‬ ‫وف��از الكوكب بهدف لصفر على ضيفه‬ ‫امل��غ��رب ال��ف��اس��ي‪ ،‬ع��ن ط��ري��ق امل��داف��ع زكرياء‬ ‫اإلس��م��اع��ي��ل��ي ال����ذي س��ج��ل ض���د م���رم���اه في‬ ‫الدقيقة ‪ ،68‬ليرفع الفريق املراكشي رصيده‬ ‫إلى ‪ 39‬نقطة‪ ،‬علما أنه سيستقبل املتصدر‬ ‫املغرب التطواني في قمة الدورة املقبلة‪ .‬أما‬ ‫املغرب الفاسي فيحتل الرتبة الرابعة عشرة‬ ‫برصيد ‪ 17‬نقطة مع مباراتني ناقصتني‪.‬‬ ‫وع��اد الفتح الرباطي بفوز ثمني خارج‬ ‫قواعده على حساب النادي القنيطري بثالثة‬ ‫أهداف الثنني‪ ،‬ملحقا به أول هزمية في عقر‬ ‫داره هذا املوسم‪.‬‬ ‫ومتيزت املباراة باإلثارة‪ ،‬إذ كان «الكاك»‬ ‫س��ب��اق��ا إل���ى التسجيل ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 14‬من‬ ‫تسديدة رائ��ع��ة ل�لاع��ب ب�لال الصوفي الذي‬ ‫سجل هدفه الرابع هذا املوسم‪.‬‬ ‫وفاجأ الفتح مضيفه في الوقت الضائع‬ ‫من الشوط األول‪ ،‬بتسجيله لهدفني متتاليني‬ ‫م��ن ط��رف السنغالي أس م��ان��داو واملهاجم‬ ‫إبراهيم البحري‪.‬‬ ‫وعاد النادي القنيطري في النتيجة عن‬ ‫طريق مهاجمه خالد السباعي ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ ،72‬غير أن فرحة اجلمهور لم تدم طويال بعد‬ ‫أن سجل الغامبي يوسوفا ندجي هدفا ثالثا‬ ‫للفتح من تسديدة قوية بعد مرور أربع دقائق‬ ‫عن هدف التعادل‪.‬‬ ‫ويحتل الفتح املركز الثالث برصيد ‪37‬‬ ‫ن��ق��ط��ة‪ ،‬م��ق��اب��ل ‪ 27‬نقطة ل��ل��ن��ادي القنيطري‬ ‫املوجود في املركز العاشر‪.‬‬ ‫ويذكر أن مباريات السبت شهدت تعادل‬ ‫وداد ف��اس م��ع نهضة ب��رك��ان واجل��ي��ش أمام‬ ‫شباب ال��ري��ف احلسيمي وف��وز ال���وداد على‬ ‫أوملبيك آسفي بهدف لصفر‪.‬‬

‫األخطاء التحكيمية تلقي بظاللها‬ ‫على الدورة الـ ‪ 22‬من البطولة‬

‫اجلمع االستثنائي يصادق‬ ‫على النظام األساسي و‬ ‫بعض التعديالت‪ ‬‬

‫سجل الدولي املغربي منير عوبادي هدفه الثالث في‬ ‫ال��دوري الفرنسي املمتاز لهذا املوسم‪ ،‬في املباراة التي‬ ‫انتهت بتعادل فريقه موناكو أمام ليل بهدف ملثله‪ ،‬والتي‬ ‫أجريت مساء أول أمس األحد حلساب اجلولة الثالثني من‬ ‫الدوري‪.‬‬ ‫وسجل عوبادي هدفا مبكرا ملوناكو في الدقيقة الثالثة‪،‬‬ ‫قبل أن يفلح البلجيكي ديفوك أوريجي في تعديل النتيجة‬ ‫لصالح ليل‪.‬‬ ‫وزار عوبادي ه��ذا املوسم مرمى ليون شهر أكتوبر‬ ‫امل��اض��ي ف��ي امل��ب��اراة التي انتهت بفوز موناكو بهدفني‬ ‫لواحد‪ ،‬كما سجل شهر نونبر املاضي هدف الفوز ملوناكو‬ ‫في مرمى نانت‪.‬‬ ‫ويحتل م��ون��اك��و امل��رك��ز ال��ث��ان��ي ف��ي ج���دول الترتيب‬ ‫برصيد ‪ 63‬نقطة‪ ،‬مبتعدا بفارق عشر نقاط عن باريس سان‬ ‫جيرمان‪ ،‬على بعد ثماني مباريات على نهاية الدوري‪.‬‬

‫سيغيب الدولي املغربي املهدي بنعطية العب روما‬ ‫اإليطالي‪ ،‬عن مباراة فريقه يومه الثالثاء برسم الدورة‬ ‫‪ 30‬عن دوري ال��درج��ة األول��ى اإليطالي بسبب جمعه‬ ‫خلمسة بطاقات صفراء‪ ،‬حيث تلقى مدافع روما البطاقة‬ ‫اخلامسة في الدقائق األخيرة ملباراة فريقه يوم السبت‬ ‫املاضي أمام كييفو والتي انتهت بانتصار فريق روما‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬في مباراة شهدت حمل الدولي املغربي‬ ‫بنعطية لشارة العمادة‪.‬‬ ‫وع��رف��ت امل �ب��اراة األخ �ي��رة ل��روم��ا م �ش��اداة كالمية‬ ‫بني الدولي املغربي بنعطية والبرازيلي مايكون حول‬ ‫احتجاج ه��ذا األخ�ي��ر على أح��د احمل ��اوالت ف��رد عليه‬ ‫بنعطية مباشرة‪ ،‬الذي أوضح ملصادر صحفية إيطالية‬ ‫بهذا اخلصوص‪ »:‬لقد مت توضيح األم��ور بيننا‪ ،‬نحن‬ ‫فريق مشكل من األصدقاء وال توجد هنالك مشاكل»‪.‬‬

‫األشهبي يتعرض‬ ‫العتداء في وجدة‬ ‫فوز ثمين للمغرب‬ ‫التطواني بأكادير‬ ‫والرجاء يسقط‬ ‫أمام جمعية سال‬ ‫والكوكب والفتح‬ ‫يواصالن حصد‬ ‫االنتصارات‬

‫النتائج‬

‫أكرم يقول كل شيء‬ ‫عن الهجوم املسلح‬ ‫على ملعب الوداد‬

‫عوبادي يسجل هدفه‬ ‫الثالث‬

‫بنعطية يغيب عن مباراة‬ ‫طورينو‬

‫وداد ف������اس – ن���ه���ض���ة ب����رك����ان ‪0-0‬‬ ‫اجليش امللكي – شباب احلسيمة ‪1-1‬‬ ‫ال��وداد البيضاوي – أوملبيك آسفي ‪0-1‬‬ ‫جمعية س�لا – ال��رج��اء البيضاوي ‪0-1‬‬ ‫الكوكب املراكشي – املغرب الفاسي ‪0-1‬‬ ‫النادي القنيطري – الفتح الرباطي ‪3-2‬‬ ‫حسنية أكادير – املغرب التطواني ‪2-1‬‬ ‫الدفاع اجلديدي – أوملبيك خريبكة (أجلت)‬

‫ميسي يؤكد أن البارصا‬ ‫بخير ورونالدو يتهم‬ ‫حكم «الكالسيكو»‬

‫شهدت ال��دورة األخيرة من البطولة‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة أخ��ط��اء حتكيمية كثيرة‬ ‫واحتجاجات كبيرة من طرف الالعبني‬ ‫واملدربني‪.‬‬ ‫واحتج العبو وطاقم حسنية أكادير‬ ‫على احلكم ال��ذي أدار مباراتهم أمام‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬بعد احتسابه لضربة‬ ‫جزاء لصالح «املاط» وإلغاء هدف التعادل‬ ‫للفريق السوسي‪ ،‬كما شهدت مباراة‬ ‫جمعية سال والرجاء أخطاء كثيرة في‬

‫حق الفريقني‪ ،‬بداية من تغاضي احلك��‬ ‫عن طرد فيفيان مابيدي وطرد السالوي‬ ‫م���راد حيبور‪ ،‬وان��ت��ه��اء ب��إع�لان ضربة‬ ‫جزاء قاسية جلمعية سال‪.‬‬ ‫البطولة دخلت منعرجها األخير‪،‬‬ ‫وأصبحت األخطاء التحكيمية املتكررة‬ ‫ترجح كفة فرق على حساب أخ��رى في‬ ‫مقدمة الترتيب على اخلصوص‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فمعاجلة األخطاء شيء ضروري في هذا‬ ‫الوقت احلساس من املوسم‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫انتهى لقاء فريق االحتاد اإلسالمي الرياضي الوجدي‬ ‫ال��ذي جمعه بفريق رج��اء بني م�لال‪ ،‬مساء األح��د برسم‬ ‫ال���دورة الثانية والعشرين بالقسم الثاني م��ن البطولة‬ ‫الوطنية بالتعادل األبيض‪.‬‬ ‫وسجل اللقاء احتجاج الفريق الوجدي ضد احلكم قاسم‬ ‫صبري ال��ذي قاد اللقاء مبساعدة كل من محمد الصوفي‬ ‫وحسن أوفقير(عصبة الدارالبيضاء)‪ ،‬على عدم احتساب‬ ‫ضربة جزاء بعد أن ملست الكرة يد أحد الالعبني املالليني‬ ‫داخل مربع العمليات‪ ،‬كما كانت العديد من تدخالته غير‬ ‫موفقة‪.‬‬ ‫وتعرض املدرب املاللي محمد األشهبي العتداء من طرف‬ ‫أحد األشخاص ثم تكهربت األجواء واختلط احلابل قبل أن‬ ‫يتدخل مسؤولو الفريقني لتهدئة األعصاب‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫متسك املدرب الضحية مبتابعة املعتدي قضائيا‪.‬‬ ‫وصرح محمد األشهبي مدرب رجاء بني ماللـ لـ «املساء»‬ ‫قبل االعتداء عليه أن املقابلة كانت مثل مباراة س ّد وكانت‬ ‫صعبة ضد فريق االحت��اد اإلسالمي الوجدي ال��ذي يحتل‬ ‫رتبة غير مريحة ويبحث عن اخلروج منها‪.‬‬

‫كرين يغيب عن مباراة‬ ‫احلسيمة والرجاء‬ ‫يغيب ياسني كرين العب شباب الريف احلسيمي‪،‬‬ ‫ع��ن م��ب��اراة فريقه ل��ي��وم اخلميس ال��ق��ادم ض��د فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي بسبب اإلصابة‪.‬‬ ‫ويعاني كرين من إصابة على مستوى الفخذ دفعت‬ ‫م��درب الفريق الركراكي حسن إل��ى إقحام عناصر‬ ‫جديدة قادرة على تعويض غياب الالعب املذكور‪.‬‬ ‫وي��ع��د ك��ري��ن الع��ب لفريق ال��رج��اء م��ع��ارا لفريق‬ ‫شباب الريف احلسيمي‪ .‬وتلعب امل��ب��اراة في حدود‬ ‫الساعة السابعة مساء مبركب محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وقررت جلنة البرمجة االستجابة ملطلب مسؤولي‬ ‫احلسمية بتأخير مباراتهم عن اجلولة الثالثة والعشرين‬ ‫ضد «الواف» من االثنني إلى الثالثاء املقبل بسبب طول‬ ‫املسافة التي سيقطعها الفريق‪.‬‬

‫رغم أنه ال قياس مع وجود الفارق‬

‫املسافة بني كالسيكو الليغا وديربي البيضاء‬

‫أحمد امشكح‬

‫لنتفق أوال أن��ه ال ق�ي��اس م��ع وج ��ود أكثر‬ ‫من فارق فيما نحن بصدده‪ .‬فكالسيكو الليغا‪،‬‬ ‫ال��ذي يجمع فريقي ري��ال مدريد وبرشلونة‪ ،‬هو‬ ‫غير ديربي البيضاء‪ ،‬الذي يجمع فريقي الرجاء‬ ‫والوداد‪ ،‬وإن كان يجمع بينهما احلماس الكروي‬ ‫حيث تتابع أشواطهما اآلالف س��واء من خلف‬ ‫شاشات التلفزيون‪ ،‬أو من مدرجات امللعب‪.‬‬ ‫عشنا نهاية هذا األسبوع كالسيكو الليغا‬ ‫حيث مارست الكرة علينا شغبها الكبير‪ ،‬بعد‬ ‫أن غ�ط��ى احل���دث ع�ل��ى ك��ل األح � ��داث األخرى‬ ‫السياسية واالقتصادية واالجتماعية‪ .‬وال غرابة‬ ‫ف��ي األم��ر أن يتحدث علماء االجتماع على أن‬ ‫الرياضة «ه��ي العقيدة اجل��دي��دة لشباب اليوم‬ ‫بعد أن ذهبت الرأسمالية والشيوعية والوجودية‬ ‫أدراج الرياح»‪.‬‬

‫املثير في مباراة الكالسيكو‪ ،‬التي تابعها‬ ‫جمهور كبير عاشق ملراوغات روالندو‪ ،‬وانفالتات‬ ‫ميسي‪ ،‬ودقة كسافي وإنيستا‪ ،‬وأهداف بن زمية‪،‬‬ ‫هو أن يتمكن املنظمون من توفير أمن وسالمة‬ ‫اجلمهور الذي تابع اللقاء من مدرجات ملعب بيرنا‬ ‫بيو بالعاصمة اإلسبانية مدريد‪ ،‬والذي متكن من‬ ‫مغادرة املدرجات دون مشاكل في ظرف زمني‪،‬‬ ‫يتحدث املولعون بالبحث عن األرقام‪ ،‬على أنه لم‬ ‫يتجاوز اإلثنى عشر دقيقة بالتمام والكمال‪.‬‬ ‫نستحضر ما عاشته العاصمة اإلسبانية‬ ‫مع كالسيكو الليغا ونحن نستعد ملباراة الديربي‬ ‫البيضاوين ال��ذي تقرر أن يجرى في السادس‬ ‫من أبريل املقبل‪.‬‬ ‫ال نحلم بكل ما عشناه مع كالسيكو الليغا‪،‬‬ ‫وإن كنا نأمل‪ ،‬ول��و مل��رة واح��دة فقط‪ ،‬أن ينجح‬ ‫املنظمون ف��ي جعل ه��ذه امل �ب��اراة ع��رس��ا كرويا‬ ‫حقيقيا ال يتكرر إال مرتني في السنة‪.‬‬

‫يفترض ف��ي املنظمني حل��دث ك��روي كبير‬ ‫يتابعه جمهور الفريقني بالكثير من الشغف‪ ،‬أال‬ ‫يتجاوز عدد التذاكر عدد مقاعد املدرجات لكي‬ ‫ال يضطر الكثير ممن بيده تذكرة إلى اجللوس‬ ‫في املمرات‪ ،‬أو فوق سطح امللعب كما حدث في‬ ‫أكثر من ديربي‪.‬‬ ‫وي�ف�ت��رض أن حت �ت��رم امل�ن�ص��ة املخصصة‬ ‫ل��رج��ال اإلع�لام��ن و ت�ل��ك املخصصة ملنخرطي‬ ‫الفريقينن وألعضاء جامعة الكرة‪ .‬بل يفترض أن‬ ‫يستحيي بعض رجال األمن والقوات املساعدة‬ ‫والتدخل السريعن الذين يجعلون من هذه املباراة‬ ‫فرصتهم التي يجب أال تضيع ولو على حساب‬ ‫أرواح الناس‪ .‬وكل األمل هو أال تقع الكارثة في‬ ‫مباراة أصبح يحضرها األطفال والنساء أيضا‪.‬‬ ‫فأمام جامعة الكرة‪ ،‬أو من تبقى منها‪ ،‬مسؤولية‬ ‫كبيرة في إجناح هذا العرس لكي ال نعيش مآسي‬ ‫ال قدر الله‪.‬‬

‫ل�ق��د دخ ��ل امل �غ��رب ف��ي أك �ث��ر م��ن مناسبة‬ ‫حلم تنظيم نهائيات كأس العالم في كرة القدم‪.‬‬ ‫وظل يقدم مالعبه اجلاهزة‪ ،‬ومنها ملعب املركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس‪ ،‬حيث يجري الديربي‪.‬‬ ‫لكن دون أن يتمكن من إصالح الكثير من أعطابه‬ ‫التي تظهر جلية في املناسبات الكبرى‪ .‬ومن هذه‬ ‫األعطاب‪ ،‬حكاية الترقيم الذي يفترض أن حتمله‬ ‫امل��درج��ات حيث ميكن لكل واح��د اقتنى تذكرة‬ ‫الدخول‪ ،‬أن يحتفظ مبقعده فارغا حتى وإن لم‬ ‫يحضر إلى امللعب‪ .‬كما أن املمرات يجب أن تظل‬ ‫فارغة حتسبا للطوارئ‪ .‬ولذلك نفاجئ كيف أن‬ ‫جمهور الكالسيكو ال يصل إلى مقعده إال دقائق‬ ‫قبل أن تنطلق املباراة‪ .‬في الوقت ال��ذي يضطر‬ ‫فيه جمهور الديربي إلى احلضور ست أو سبع‬ ‫ساعات‪ ،‬قبل متابعة مباراة من تسعني دقيقة‪ .‬وال‬ ‫غرابة أن جمهور فريق الرجاء البيضاوي اضطر‬ ‫مرة إلى تناول وجبة فطوره بعد يوم صيام من‬

‫على مدرجات امللعب‪ ،‬على الرغم من أن املباراة‬ ‫كانت ستلعب بعد صالة التراويح‪.‬‬ ‫ال�غ��ري��ب ه��و أن ك��ل األص���وات ال�ت��ي ظلت‬ ‫ت �ن��ادي‪ ،‬م��ع ك��ل محطة م��ن م�ح�ط��ات الديربي‪،‬‬ ‫ب �ض��رورة إص�ل�اح قضية التنظيم‪ ،‬ال جت��د من‬ ‫ي�س�ت�م��ع إل �ي �ه��ا‪ .‬وح�ي�ن�م��ا ت�ن�ت�ه��ي ال�ل�ح�ظ��ة بكل‬ ‫أخطائها‪ ،‬نعود لنرتكب نفس األخطاء في املوسم‬ ‫املوالي‪ .‬يتم طبع أع��داد من التذاكر أكبر بكثير‬ ‫من عدد املقاعد لدرجة أن الهم األساسي يصبح‬ ‫هو كيف يحقق الديربي أكبر مدخول‪ ،‬ولو على‬ ‫حساب أرواح الناس‪ ،‬خصوصا حينما تكشف‬ ‫األرق��ام كيف اأ الديربي قد تتابعه قرابة املائة‬ ‫أل��ف متفرج مي�لأون املقاعد وامل�م��رات واألدراج‬ ‫والسطوح‪.‬‬ ‫أما االمن العام واخلاص‪ ،‬فيمارس ما يحلو‬ ‫له من سلط‪ ،‬ال ليقوم بواجبه فقط‪ ،‬ولكن ليزيد‬ ‫فيه ويترك لنفسه هامشا للمناورة التي تسيء‬

‫لسمعة كرة القدم املغربية‪ .‬لذلك يتمنى الكثيرون‬ ‫أن يستفيد املنظمون من كالسيكو الليغا‪ ،‬الذي‬ ‫اضطر جمهوره في بعض املناسبات إلى متابعة‬ ‫أشواط املباراة من داخل قاعات السينما بعد أن‬ ‫نفذت تذاكر امللعب‪.‬‬ ‫ال نحلم أن يتابع جمهور الديربي املباراة‬ ‫من داخل قاعات السينما‪ ،‬فقط ألن جل قاعاتنا‬ ‫أغ�ل�ق��ب أب��واب �ه��ا‪ .‬لكننا ن��أم��ل أن ي�ك��ون ديربي‬ ‫السادس من أبريل‪ ،‬غير كل احملطات األخرى‪.‬‬ ‫لسبب بسيط هو أن هذا املوعد سيتزامن مع أول‬ ‫يوم عاملي للرياضة‪.‬‬ ‫في األم��س القريب كانت قاعات السينما‬ ‫تضع عند أب��واب�ه��ا ال فتة كتب عليها» حينما‬ ‫نحب احلياة‪ ،‬نذهب إلى السينما»‪ .‬واليوم‪ ،‬يجب‬ ‫أن نكتب أن��ه «حينما نحب احل�ي��اة‪ ،‬نذهب إلى‬ ‫مالعب الكرة»‪ .‬لكن في اسبانيا‪ ،‬وليس في الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال عبد اإلله أكرم‪ ،‬رئيس الوداد البيضاوي لكرة القدم‪ ،‬إنه مستعد أن يكشف للشرطة أسماء املتورطني في االعتداء الذي طال الالعبني مبلعب بنجلون‪.‬‬ ‫واتهم أكرم املعارضة بشكل صريح‪ ،‬مشيرا إلى أنها هي التي مولت االعتداء على الالعبني‪ ،‬وقال إن هناك أشرطة وتسجيالت فيها التحريض‪ ،‬داعيا إلى الرجوع لها‪.‬‬ ‫أكرم الذي قال إنه سيقاضي رشيد الداودي‪ ،‬الذي اعتبره واحدا من املتورطني في االعتداءات‪ ،‬سجل أنن لن ينحني ملا أسماه اإلرهاب‪،‬وأنه «يقدر يبقى ويقدر ميشي من‬ ‫الوداد»‪ ،‬كما كشف أنه صارح الالعبني وقال لهم إنه قد يكون بينهم من يضعون اليد في يد املعارضة ويتالعبون بالفريق‪.‬‬

‫قال لـ «‬

‫» إنه مستعد أن يكشف للشرطة عن أسماء المتورطين وطالب باستنطاق الداودي‬

‫أكرم يقول كل شيء عن الهجوم املسلح على ملعب الوداد‬ ‫حاوره‪ :‬جمال اسطيفي‬

‫ ه��ل كنت تتوقع أن تطال‬‫االع����ت����داءات الع��ب��ي والطاقم‬ ‫التقني للوداد‪ ،‬كما حدث يوم‬ ‫اخلميس املاضي؟‬ ‫< ل���م أك����ن أت���وق���ع أن تصل‬ ‫األم�������ور إل�����ى ه�����ذا املنحدر‬ ‫اخل���ط���ي���ر ‪ ،‬ف����األم����ر ل����م يعد‬ ‫يتعلق باحتجاجات سلمية‬ ‫وحضارية جلمهور يريد أن‬ ‫ي���رى ف��ري��ق��ه ف���ي ال��ق��م��ة‪ ،‬لقد‬ ‫حت��ول��ت األم�����ور إل���ى إج���رام‬ ‫حقيقي‪.‬‬ ‫ال��ذي��ن اع���ت���دوا ع��ل��ى العبي‬ ‫الوداد وخربوا ملعب بنجلون‬ ‫وع��اث��وا فيه ف��س��ادا أعتبرهم‬ ‫إرهابيني‪ ،‬لقد جاؤوا ككوماندو‬ ‫إلجناز مهمة بعينها‪ ،‬فقد كان‬ ‫ل��دي��ه��م زع��ي��م أع��ط��ى إش���ارة‬ ‫االنطالق من خ�لال استعمال‬ ‫ص��ف��ارة‪ ،‬ومل��ا أنهت العصابة‬ ‫عملها ع���اود إط�ل�اق صافرة‬ ‫اخلتام‪ ،‬لينفض اجلميع‪ ،‬إذن‬ ‫نحن أم���ام عصابة إجرامية‬ ‫وإرهابية محترفة‪ ،‬بل وتتدرب‬ ‫على مثل ه��ذه األع��م��ال‪ ،‬فلو‬ ‫أنهم لم يكونوا يتدربون ملا‬ ‫أجن�����زوا م��ه��م��ت��ه��م ف���ي ظرف‬ ‫زم��ن��ي ل��م ي��ت��ج��اوز العشرين‬ ‫دقيقة‪ ،‬وغ���ادروا بسرعة قبل‬ ‫مجيء رجال األمن‪.‬‬ ‫ح��اش��ا ل��ل��ه أن ي��ك��ون الذين‬ ‫قاموا بهذه الفعلة وداديون‪،‬‬ ‫فالودادي احلقيقي واملناصر‬ ‫الذي ي��ار على فريقه ال يبث‬ ‫الرعب في النفوس وال يسرق‬ ‫أقمصة الفريق‪.‬‬ ‫ م��ت��ى علمتك بالتحديد أن‬‫ه���ن���اك ه���ج���وم���ا ع���ل���ى ملعب‬ ‫بنجلون؟‬ ‫< في حوالي الساعة الرابعة‬ ‫وعشر دقائق اتصل بي حميد‬ ‫ح��س��ن��ي (ط���اس���ي���ل���ي) عضو‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ليخبرني أن‬ ‫ه���ن���اك ه��ج��وم��ا ع��ل��ى ملعب‬ ‫الوداد‪ ،‬إذ طلب مني أن أربط‬ ‫االت����ص����ال ب���رج���ال الشرطة‬ ‫ل��ي��ح��ض��روا إل��ى امل��ل��ع��ب‪ ،‬لكن‬ ‫ل�لأس��ف ال��ش��دي��د فقد غادروا‬ ‫قبل وصول الشرطة‪.‬‬ ‫ كان هناك حديث عن وجود‬‫ع���دد ق��ل��ي��ل م���ن رج����ال األمن‬ ‫اخلاص مبلعب الوداد؟‬ ‫< لقد كان رجال األمن اخلاص‬ ‫متواجدين بامللعب‪ ،‬لكن ماذا‬ ‫مب��ق��دوره��م أن ي��ف��ع��ل��وا أمام‬ ‫‪ 400‬شخص‪ ،‬فاألمن اخلاص‬ ‫ليس من حقهم حمل السالح‪،‬‬ ‫إن��ه��م ي��ل��ع��ب��ون دور الوقاية‬ ‫واحلماية ال أقل وال أكثر‪.‬‬ ‫ك�����ان ه���ن���اك ح���دي���ث ع����ن أن‬ ‫ك���ام���ي���رات م���راق���ب���ة امللعب‬ ‫معطلة؟‬ ‫الكاميرات موجودة‪ ،‬فهناك‪16‬‬ ‫ك��ام��ي��را ل��ك��ن م��ث��ي��ري الشغب‬ ‫يقومون دائما بقطع خيوطها‬ ‫ليفلتوا من املراقبة‪.‬‬ ‫ لم تتردد في اتهام املعارضة‬‫بأنها تقف وراء االعتداء الذي‬ ‫تعرض له ملعب بنجلون‪ ،‬هل‬ ‫تدرك خطورة هذا االتهام؟‬ ‫< وأن�������ا م�����ازل�����ت متشبثا‬ ‫بتصريحاتي‪ ،‬فاملعارضة هي‬ ‫السبب‪ ،‬فلو كانت لدينا في‬ ‫الوداد معارضة جيدة وبناءة‪،‬‬ ‫تنبهنا إلى األخطاء‪ ،‬لكان ذلك‬ ‫م��ف��ي��دا ل���ل���وداد‪ ،‬ل��ك��ن لألسف‬ ‫نحن لدينا معارضة تريد أن‬ ‫ت��ه��دم‪ ،‬وت��ري��د أن ت��خ��رب‪ ،‬أنا‬ ‫أط��ل��ب م��ن السلطات األمنية‬ ‫أن تعيد االستماع إلى ما كان‬ ‫ي��ج��ري م��ن م��ك��امل��ات هاتفية‬ ‫بني الكثير من األطراف‪ ،‬ومن‬ ‫امل��ؤك��د س��ي��ع��ث��رون ع��ل��ى أدلة‬ ‫دامغة ألشخاص يقولون إنهم‬ ‫ميثلون املعارضة‪ ،‬يحرضون‬ ‫وي����ه����ي����ج����ون وي���ج���ي���ش���ون‬ ‫ويزرعون الرعب‪.‬‬ ‫ قلت أيضا إن املعارضة هي‬‫التي مولت االعتداء على ملعب‬ ‫الوداد؟‬ ‫< وم������ن س���ي���م���ول م����ن غير‬ ‫امل�������ع�������ارض�������ة‪ ،‬م������ن وض����ع‬ ‫ال��س��ط��اف��ي��ط��ات ره���ن إش���ارة‬ ‫هؤالء‪ ،‬ال أحد غير املعارضة‪،‬‬ ‫وأن��ا أع��رف م��ا أق���ول‪ ،‬عودوا‬ ‫إل�����ى أش����رط����ة وتسجيالت‬ ‫سابقة وستجدون تصريحات‬ ‫ألط��راف في املعارضة تشجع‬ ‫ع��ل��ى ال���ف���وض���ى وع���ل���ى مثل‬ ‫هذه االع��ت��داءات‪ ،‬أنا ال أتكلم‬

‫اجلامعة‬ ‫مل‬ ‫تت�ضامن‬ ‫مع‬ ‫الوداد‬ ‫والتزمت‬ ‫ال�صمت‬ ‫م����ن ف������راغ ول���ك���ن م����ن خالل‬ ‫وقائع وم��ن خ�لال الكثير من‬ ‫القرائن‪.‬‬ ‫اتهمت أيضا رشيد الداودي‬ ‫الالعب السابق للفريق بأنه‬ ‫متورط في هذه االعتداءات؟‬ ‫ال������داودي م���ت���ورط ب�ل�ا شك‪،‬‬ ‫ف��ه��و ي��ح��رض ف���ي اإلذاع�����ات‬ ‫وفي اللقاءات اخلاصة‪ ،‬وأنا‬ ‫أط��ل��ب م��ن السلطات األمنية‬ ‫أن ت��س��ت��دع��ي��ه وحت��ق��ق معه‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��أك��ي��د سيكتشفون أنه‬ ‫متورط في هذه األحداث‪.‬‬ ‫ ال��داودي ق��ال إن��ك يجب أن‬‫تسجن‪ ،‬واتهمك بتبديد مالية‬ ‫الوداد؟‬ ‫< س��ب��ح��ان ال���ل���ه‪« ،‬ال������داودي‬ ‫ال��ي��وم فقط ع��اد ب��ان ليه بلي‬ ‫خاصني نتحاسب»‪ ،‬عندما كان‬ ‫يتقاضى ‪ 30‬ألف درهم شهريا‬ ‫كمساعد للمدرب‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫‪ 2000‬دره��م للهاتف و‪1000‬‬ ‫درهم للمحروقات‪ ،‬لم أكن من‬ ‫املفروض أن أحاسب‪ ،‬عندما‬ ‫كان يلتقني بعد صالة الفجر‬ ‫وي��ق��ول ل��ي ران��ي ماخدامش‪،‬‬ ‫ماكانش خاصني نتحاسب‪.‬‬ ‫إذا ك���ان ال������داودي ي��ق��ول إن‬ ‫م��ك��ان��ي ه��و ال��س��ج��ن‪« ،‬فإيال‬ ‫درت ع�لاش م��رح��ب��ا»‪ ،‬لكنني‬ ‫لن أسكت هذه ملرة وسأقاضي‬ ‫ال���داودي على كالمه اخلطير‬ ‫وعلى اتهامي بتبديد مالية‬ ‫الفريق وعلى حتريضه على‬ ‫االعتداء على ملعب الوداد‪.‬‬ ‫الداودي كان العبا كبيرا‪ ،‬وأنا‬ ‫كنت واح��دا من املعجبني به‪،‬‬ ‫ب��ل وكنت ألتقط م��ع الصور‪،‬‬ ‫لكنه ف��ي حقيقة األم��ر مدرب‬ ‫ف��اش��ل‪ ،‬بدليل أن��ه ل��م يتمكن‬ ‫من العمل في فريق آخر غير‬ ‫الوداد‪ ،‬لو كان سيدي وموالي‬ ‫ل��ك��ان ال��ي��وم م��درب��ا ك��ب��ي��را له‬ ‫اس���م���ه ف���ي ع���ال���م التدريب‪،‬‬ ‫ل�ل�أس���ف ال��ش��دي��د (ال������داودي‬ ‫كيبقا شاد الركنة‪ ،‬في انتظار‬ ‫أن يعمل في ال��وداد‪ ،‬فالوداد‬ ‫ليست محلبة‪ ،‬وماكنبيعوش‬ ‫الرايب»‪.‬‬ ‫ هناك من اتهمك بتدبير هذا‬‫االعتداء على ملعب الوداد؟‬ ‫< الذين يقولون ه��ذا الكالم‪،‬‬ ‫ي����روج����ون األك�����اذي�����ب‪ ،‬لست‬ ‫أح���م���ق ح���ت���ى أخ������رب بيتي‬ ‫ب����ي����دي‪ ،‬وأق�������وم مب���ث���ل هذه‬ ‫األفعال اإلجرامية‪ ،‬هذا ليس‬ ‫مم��ك��ن��ا‪ ،‬واحل��م��د ل��ل��ه فاألمن‬ ‫ال����ذي أش��ك��ره ع��ل��ى املجهود‬ ‫ال���ذي ق��ام ب��ه‪ ،‬ب��دأ يفكك أول‬ ‫خ����ي����وط االع�����ت�����داء وأوق�����ف‬ ‫مشتبها فيهم‪ ،‬ومن املؤكد أنه‬ ‫سيصل إلى اجلناة احلقيقيني‬ ‫ل���ي���ك���ون���وا ع���ب���رة للجميع‪،‬‬ ‫فالكرة والرياضة عموما هي‬ ‫مجال للحب والتآخي وليس‬ ‫لنشر األحقاد وترويع سالمة‬ ‫الالعبني والطاقم التقني‪.‬‬ ‫ قبل م��ب��اراة أوملبيك آسفي‬‫اجتمعت بالالعبني‪ ،‬ماذا قلت‬ ‫لهم؟‬ ‫< قلت لالعبني إننا يجب أن‬ ‫ن��خ��وض ه���ذه امل���ب���اراة مهما‬

‫كان الثمن‪ ،‬فأن ترتدوا أقمصة‬ ‫ال����وداد وت��خ��وض��وا املباراة‬ ‫ه��ذا سيكون نصرا أول على‬ ‫اإلره��������اب‪ ،‬ودل���ي�ل�ا ع��ل��ى أن‬ ‫احلياة ستستمر وأن الوداد‬ ‫أك��ب��ر م��ن ك��ل ه���ذه الترهات‪،‬‬ ‫وأن ال أحد مبقدوره أن يضرب‬ ‫الوداد في الصميم‪ ،‬وقلت لهم‬ ‫أي��ض��ا ح���اول���وا أن تنتزعوا‬ ‫النقاط ال��ث�لاث‪ ،‬فالفوز بها‪،‬‬ ‫ه��و ان��ت��ص��ار ع��ل��ى اإلره����اب‪،‬‬ ‫ول��ي��س ع��ل��ى أومل��ب��ي��ك آسفي‪،‬‬ ‫الفريق الذي يقوده واحد من‬ ‫أبناء الوداد‪.‬‬ ‫قلت لهم أيضا إن هذه ليست‬ ‫امل��رة األول���ى التي تثار فيها‬ ‫البلبلة داخ��ل الفريق‪ ،‬فكلما‬ ‫كنا قريبني من الفوز باللقب‬ ‫أو ن��ن��اف��س ع��ل��ي��ه‪ ،‬ه��ن��اك من‬ ‫يزرعون البلبلة ويبدؤون في‬ ‫خلق حالة من عدم التوازن‪.‬‬ ‫قلت لالعبني أيضا إن هناك‬ ‫من «كيحفر عند اللعابة»‪ ،‬وأن‬ ‫بني الالعبني خونة‪ ،‬ومن لهم‬ ‫اليد مع املعارضة‪.‬‬ ‫ وم�����������اذا ك�������ان رد فعل‬‫الالعبني؟‬ ‫< ق��ال��وا ل��ي حت��ق��ق م��ن األمر‬ ‫ونحن معك في أي قرار تتخذه‬ ‫بشأن م��ن يخرب الفريق من‬ ‫الداخل‪.‬‬ ‫ م��ا وق��ع ه��ل سيدفعك إلى‬‫مغادرة الوداد؟‬ ‫< ه����ذا أم����ر س���اب���ق ألوان�����ه‪،‬‬ ‫«ن��ق��در من��ش��ي ون��ق��در نبقى»‪،‬‬ ‫وفي نهاية املوسم لكل حادث‬ ‫حديث‪ ،‬لكنني لن أترك الوداد‬ ‫للرعاوين‪ ،‬ولأليادي املتسخة‪،‬‬ ‫التي تريد أن تدخل للوداد من‬ ‫ثقب امل��رح��اض‪ ،‬وليس حتى‬ ‫من النافذة‪.‬‬ ‫الذين يريدون املجئ من الباب‬ ‫الكبير مرحبا بهم‪ ،‬أما الذين‬ ‫ي��ري��دون التخريب وميولون‬ ‫ه���ذه األف���ع���ال ف���ال���وداد أكبر‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫ ه���ل وض��ع��ت ش��ك��اي��ة لدى‬‫األمن باسم فريق الوداد؟‬ ‫< أن��ا بصدد وض��ع الشكاية‪،‬‬ ‫وإذا استنطقني رج��ال األمن‬ ‫سأكشف ك��ل ش��يء‪ ،‬وسأقول‬ ‫ل��ه��م أس���م���اء امل���ت���ورط�ي�ن في‬ ‫ال����ت����ح����ري����ض وف������ي متويل‬ ‫اإلرهاب‪.‬‬ ‫ كيف وجدت رد فعل الالعبني‬‫في مباراة أوملبيك اسفي؟‬ ‫< لقد كانوا رج��اال مبا حتمل‬ ‫الكلمة من معنى‪ ،‬لقد حتدوا‬ ‫كل الظروف‪ ،‬مبا فيهم حالتهم‬ ‫ال��ن��ف��س��ي��ة ال��ص��ع��ب��ة‪ ،‬وع���دم‬ ‫ال��ت��درب‪ ،‬علما أن��ن��ا واصلنا‬ ‫االتصال بالالعبني حتى يوم‬ ‫اجل��م��ع��ة ل��ي��دخ��ل��وا ف��ي جتمع‬ ‫استعدادا للمباراة‪ ،‬وقد فازوا‬ ‫باملباراة‪ ،‬وأك��دوا ملن يحتاج‬ ‫لتأكيد على أن الوداد كبيرة‪.‬‬ ‫ مب����اذا ت��ف��س��ر ه���ذا العنف‬‫املتزايد في املالعب؟‬ ‫< أن يهجر اجلمهور املدرجات‬ ‫ه��ذا مقبول‪ ،‬أن يحتج بشكل‬ ‫ح���ض���اري وي���رف���ع الف��ت��ة هذا‬ ‫مفهوم‪ ،‬لكن االعتداءات ليست‬ ‫مقبولة وليست م��ب��ررة‪ ،‬وبال‬ ‫ش��ك نحن كمسيرين نتحمل‬ ‫املسوؤلية‪ ،‬ألننا في كثير من‬ ‫املرات نتسامح مع االعتداءات‪،‬‬ ‫والتهديدات‪ ،‬احلمد لله اليوم‬ ‫ه��ن��اك أم���ن جن��ح ف��ي ف��ك لغز‬ ‫االعتداء بعد ‪ 24‬ساعة‪ ،‬وهذا‬ ‫مؤشر طيب على أن هناك أمنا‬ ‫في بلدنا‪.‬‬ ‫كنا نتعامل مع مثل هذه األمور‬ ‫ك���اوالد ال��ن��اس‪ ،‬كنا ن��ق��ول إن‬ ‫حب الفريق رمبا هو الدافع‪،‬‬ ‫لكم من اآلن فصاعدا ال تساهل‬ ‫وال تسامح‪ ،‬وسأقاضي كل من‬ ‫يهدد سالمتي أو سالمة العبي‬ ‫والطاقم التقني للوداد‪.‬‬ ‫ ل����م ت���ص���در اجل���ام���ع���ة أي‬‫ب�لاغ بعد االع��ت��داء ال��ذي طال‬ ‫الهجوم على ملعب بنجلون‪،‬‬ ‫مباذا تفسر صمت اجلامعة؟‬ ‫< اجلامعة التزمت الصمت‪،‬‬ ‫لقد بدت خرساء وبكماء‪ ،‬فال‬ ‫أحد اتصل بي أو تضامن مع‬ ‫الوداد‪ ،‬وباملقابل فإن ثالث أو‬ ‫أرب���ع رؤس���اء للفرق فقط هم‬ ‫الذين ربطوا بي االتصال‪.‬‬ ‫ أل����م ي��ت��ص��ل ب���ك ع��ب��د الله‬‫غالم؟‬ ‫< ل�����م ي���ت���ص���ل ب������ي‪ ،‬ورمب�����ا‬ ‫انشغالهم باجلمع العام هو‬

‫الإنف�صال‬ ‫عن‬ ‫طاليب‬ ‫خط�أ‬ ‫وال�رشيف‬ ‫�سيوا�صل‬ ‫مهامه‬ ‫مع‬ ‫الفريق‬ ‫ال����ذي ج��ع��ل اجل��ام��ع��ة تلتزم‬ ‫ال��ص��م��ت‪ ،‬ب��امل��ق��اب��ل أن���ا الذي‬ ‫اتصلت بغالم من أجل تأجيل‬ ‫مباراتنا أمام أوملبيك آسفي‪.‬‬ ‫وهذه فرصة ألشكر الوداديني‬ ‫الذين جاؤوا إلى امللعب‪ ،‬هادو‬ ‫هما ال��ودادي��ن دي��ال بالصح‪،‬‬ ‫لقد كنا في حلة لهم في اليوم‬ ‫الصعب‪ ،‬فالصديق احلقيقي‬ ‫ه��و ال���ذي يحضر ي��وم األلم‪،‬‬ ‫ول��ي��س ي��وم ال��ع��رض‪ ،‬فأثناء‬ ‫االحتفال الكل يأتي‪.‬‬ ‫ كيف تنظر للمرحلة املقبلة‬‫في الوداد؟‬ ‫< نحن في الطريق الصحيح‪،‬‬ ‫ن��ن��اف��س ع��ل��ى ال��ل��ق��ب ولدينا‬ ‫م���ب���اراة م��ؤج��ل��ة‪ ،‬وف���ي األول‬ ‫واألخ��ي��ر ن��ح��ن من���ارس لعبة‬ ‫مفتوحة على كل االحتماالت‪.‬‬ ‫ ن��ائ��ب��ك س��ع��ي��د الناصري‬‫أف���رج ع��ن الكثير م��ن بطائق‬ ‫االنخراط؟‬ ‫< ل��ك��ن��ن��ي أري�����د أن أؤك�����د أن‬ ‫امل��ن��خ��رط�ين ال��ذي��ن يشوشون‬ ‫على الفريق سيعرضون على‬ ‫اللجنة التأديبية‪ ،‬ألنهم يزرعون‬ ‫الفتنة‪ ،‬ويشوشون على مسار‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬ال����داودي مثال عطيه‬ ‫الفلوس يسكت‪ ،‬لقد كان يأخد‬ ‫أجرته الشهرية من الفريق وفي‬ ‫الوقت نفسه «كيحفر لينا»‪.‬‬ ‫ ألم يكن االنفصال عن املدرب‬‫عبد الرحيم طاليب خطأ؟‬ ‫< لقد كان خطأ‪ ،‬شخصيا كنت‬ ‫مع بقاء طاليب‪ ،‬لكنهم لألسف‬ ‫كينوضوا لينا ال��ص��داع‪ ،‬إذا‬ ‫تعاقدت م��ع أجنبي ينتقدون‬ ‫ال��وض��ع‪ ،‬إذا ج��اء اب��ن الفريق‬ ‫ينتقدون‪ ،‬لقد أرع��ب��وا طاليب‬ ‫وميكن ان تسألوه‪ ،‬لقد جتاوزا‬ ‫احل���دود وأص��ب��ح��وا يتصلون‬ ‫بزوجته ويسلطون عليه فتيات‬ ‫ليحدثوه في الهاتف‪.‬‬ ‫ لكن حتى نائبك الناصري كان‬‫من املطالبني برحيل طاليب؟‬ ‫< الناصري إنسان يتأثر مبا‬ ‫ي���ج���ري ف���ي م��ح��ي��ط الفريق‪،‬‬ ‫وعندما يسمع الكثير من األمور‬ ‫فهو ب��دوره يتعرض للضغط‪،‬‬ ‫ولذلك كان من املطالبني برحيله‬ ‫اع���ت���ق���ادا م��ن��ه أن األوض�����اع‬ ‫ستصبح أفضل‪.‬‬ ‫ الشريف كان من املعارضني‬‫لك‪ ،‬ثم أصبح مدربا للفريق؟‬ ‫< ليس لدي أي مشكل في ذلك‪،‬‬ ‫فالشريف جاء ليخدم الفريق‪،‬‬ ‫وال��ل��ه يسامح‪ ،‬املهم أن��ه لديه‬ ‫ما يدقمه للوداد‪ ،‬فالداودي لو‬ ‫كانت لديه الكفاءة واجلدارة‬ ‫وبرغم أن��ه في املعارضة لكنا‬ ‫قبلنا به‪.‬‬ ‫ هل سيكمل الشريف املوسم؟‬‫< ال��ش��ري��ف س��ي��ك��م��ل املوسم‬ ‫ول��ن نقيله‪« ،‬م��اغ��ادي��ش نبقاو‬ ‫نبدلو امل���درب�ي�ن»‪ ،‬املشكل أنه‬ ‫ف��ي م��ب��اراة امل��غ��رب التطواني‬ ‫التي خسرناها بهدف لصفر‪،‬‬ ‫لم يلمس الالعبون الكرة بعد‬ ‫وهناك من ك��ان يسبهم‪ ،‬هادو‬ ‫مخلصني جاؤوا من أجا مهمة‬ ‫محددة‪ ،‬هذا الينفي أن هناك من‬ ‫جاء ليساند فريقه‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمعية سال يوقف انتفاضة الرجاء‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫أوق��ف جمعية سال انتفاضة حامل اللقب الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬املنتشي بانتصاراته الثالث املتتالية بينها‬ ‫اثنتني بحصص قوية‪ ،‬وأحلق به هزميته السادسة من‬ ‫‪ 20‬مباراة في قمة متناقضات اجلولة الثانية و العشرين‬ ‫من البطولة الوطنية «االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫وجاء هدف فوز اجلمعية السالوية من ضربة جزاء‬ ‫حصل عليها البديل حمادة العشي‪ ،‬و احتج عليها كثيرا‬ ‫ال��زوار‪ ،‬مما أدى لطرد مرتكب اخلطأ اسماعيل بلمعلم‬ ‫قبل أن يحولها بنجاح املدافع عبد الرحمان اللعبي عند‬ ‫الدقيقة ‪.77‬‬ ‫ولعب جمعية سال بعشرة العبني منذ الدقيقة ‪42‬‬ ‫بعد طرد املدافع م��راد حيبور جلمعه إنذارين رغم أن‬ ‫تدخله الثاني كان يستحق ط��ردا مباشرا‪ ،‬شأنه شأن‬ ‫تدخل ب��دون ك��رة من فيفيان مابيدي ال��ذي لم يعاقب‪.‬‬ ‫واحتج الفريق السالوي بشدة على طرد العبه و نزل‬ ‫رئيس الفريق الشرفي عبد الرحمان الشكري إلى أرضية‬ ‫امللعب للمشاركة في احتجاج الفريق على قرارات احلكم‬ ‫داكي الرداد من عصبة دكالة عبدة‪ ،‬ملوحا بيده للخروج‬ ‫من امللعب بعد أن كان م��درب الفريق أمني بنهاشم قد‬ ‫استدعى العبيه إلى خط امللعب في خطوة للتأثير على‬ ‫ما يبدو على احلكم‪ .‬‬ ‫وارتقى جمعية سال بعد هذا الفوز الرابع و الثالث‬ ‫بامليدان إلى املركز الثاني عشر برصيد ‪ 20‬نقطة‪ ،‬بينما‬ ‫ظل ال��رج��اء ال��ذي تلقى هزميته السادسة و جميعها‬ ‫بخارج امليدان‪ ،‬و بهدف لصفر بعد جتمد رصيده عند ‪30‬‬

‫نقطة مع مباراتني ناقصتني سيجري أوالهما مساء يوم‬ ‫اخلميس املقبل أمام ضيفه شباب الريف احلسيمي‪ .‬‬ ‫وكان جمعية سال الذي سانده جمهور غفير باألالف‬ ‫بجانب تنقل ما ال يقل عن ‪ 2500‬مشجع رجاوي هو املبادر‬ ‫للبحث عن هدف مبكر‪ ،‬عبر املهاجم نبيل كوعالص الذي‬ ‫لم يكن محظوظا‪ ،‬قبل أن يتعرض عميد الفريق يوسف‬ ‫الكناوي لضرب متكرر من مابيدي‪ ،‬ثم من العميد محسن‬ ‫متولي فرض خروجه بشكل اضطراري بعد مرور‬ ‫ثماني دقائق فقط ليعوضه الرجاوي السابق‬ ‫سفيان طالل‪ .‬‬ ‫وحت� �س ��ن أداء ال ��رج ��اء‬ ‫نسبيا بعد استئناف اللعب‬ ‫في الشوط الثاني‪ ،‬مستغال‬ ‫تفوقه العددي‪ ،‬إذ أتيحت‬ ‫ل� �ي ��اس�ي�ن الصاحلي‬ ‫محاولتني للتسجيل‬ ‫أب ��رزه ��ا انفراد‬ ‫ت��ام م��ن داخل‬ ‫م�� �ن�� �ط�� �ق� ��ة‬ ‫اجل��زاء في‬ ‫الدقيقة ‪64‬‬ ‫عندما سدد‬ ‫ب�ش�ك��ل غريب‬ ‫مب�ح��اذاة القائم األمي��ن للحارس‬ ‫كرم الهجهوج‪ .‬‬ ‫واس �ت �م��ات جمعية س�لا في‬ ‫ال��دف��اع ع��ن ه ��دف ال �ت �ق��دم مثلما‬

‫«هدية فاسية» متنح الفوز‬ ‫للكوكب على «املاص»‬

‫مراكش ‪ :‬املصطفى مندخ‬ ‫فار فريق الكوكب املراكشي أول أمس األحد‬ ‫مبيدانه‪ ،‬على ضيفه املغرب الفاسي بهدف لصفر‪،‬‬ ‫برسم اجلولة ‪ 22‬من البطولة االحترافية‪ .‬هدف‬ ‫ناب فيه املدافع الفاسي زكرياء اإلسماعيلي عن‬ ‫املهاجمني املراكشيني الذين كانوا أق��ل جناعة‪،‬‬ ‫في غياب زمالئهم املعطوبني و باألخص الهداف‬ ‫علودي و زميليه أوشريف و البهجة ‪.‬‬ ‫و جن��ح الع �ب��و ف��ري��ق امل �غ��رب ال �ف��اس��ي في‬ ‫احلفاظ على نظافة شباكهم و إنهاء الشوط األول‬ ‫من اللقاء بنتيجة التعادل السلبي صفر ملثله‪،‬‬ ‫بعدما استطاعوا امتصاص اندفاع العبي الكوكب‬ ‫و احليلولة دون ترجمة ام�ت�ي��ازه��م الهجومي‬ ‫إلى أه��داف‪ .‬و رغم أن الفريق احمللي كان أكثر‬ ‫استحواذا على الكرة و خلقا لفرص التسجيل‪،‬‬ ‫فإن التاكتيك الذي اعتمده عبد الرحيم طاليب مكن‬ ‫العبيه من الظهور أكثر صالبة على مستوى خط‬ ‫الدفاع‪ ،‬مع اعتمادهم احلمالت املضادة استنادا‬ ‫إلى سرعة و فنية كل من موسى تيغانا و جانيريو‬ ‫كليتون الشيء الذي مكن الفريق الفاسي من فرض‬ ‫أس�ل��وب لعبه‪ ،‬بعدما حضر إل��ى مدينة مراكش‬ ‫مبعنويات جد مرتفعة إثر تفوقه األسبوع املاضي‬ ‫على فريق حسنية أكادير ‪ ،‬ليجعل من نفسه ندا‬

‫حصل في الدقيقة ‪ 81‬بعد أن نزل الرجاء بكل ثقله داخل‬ ‫منطقة اجلزاء‪ ،‬و سدد محسن ياجور كرة أبعدها ربيع‬ ‫هوبري على خط املرمى‪ .‬‬ ‫وت��وت��رت األوض ��اع في دك��ة احتياط الفريقني‪ ،‬إذ‬ ‫أنذر احلكم البديل السالوي تراوري و نظيره الرجاوي‬ ‫رشيد السليماني‪ ،‬قبل أن يحتسب احلكم ست دقائق لم‬ ‫يستغلها الرجاء في العودة في النتيجة‪ .‬‬ ‫ونوه محمد أمني بنهاشم مدرب جمعية سال‬ ‫بأداء و رجولية العبيه و قال في الندوة‬ ‫ال�ص�ح�ف�ي��ة ال �ت��ي أع �ق �ب��ت املباراة‬ ‫و غ ��اب عنها م ��درب ال��رج��اء و‬ ‫م �س��اع��دي��ه األول و الثاني‪،‬‬ ‫قبل أن يلتحق م��درب حراس‬ ‫امل��رم��ى مصطفى الشاذلي‬ ‫و ق ��ال بنهاشم‪«:‬أشكر‬ ‫الالعبني على أدائهم‬ ‫الرجولي و احلار‬ ‫ال � � � ��ذي مكننا‬ ‫م� � ��ن حتقيق‬ ‫ان �ت �ص��ار كنا‬ ‫ف� � � ��ي أم� � ��س‬ ‫احلاجة إليه‪،‬‬ ‫و ال أخفيكم سرا‬ ‫أننا قمنا باستعدادات‬ ‫مغايرة مل �ب��اراة ال��رج��اء‪ ،‬إذ أخذنا‬ ‫وق�ت��ا أك�ب��ر و اشتغلنا على نقاط‬ ‫قوة و ضعف املنافس علما أننا في‬

‫«الكاك» ينهزم للمرة‬ ‫األولى مبلعبه‬

‫شرسا أمام الفريق املراكشي و يلعب دون‬ ‫مركب نقص‪.‬‬ ‫مدرب الكوكب املراكشي الذي كان يغير‬ ‫م��ن تاكتيك خطته ب�ين الفينة و األخرى‬ ‫لتسجيل هدف السبق الذي يحرر العبيه‬ ‫‪ ،‬ظ��ل واق �ف��ا ع�ل��ى خ��ط ال�ت�م��اس موجها‬ ‫تعليماته لالعبيه الذين أض��اع��وا فرصا‬ ‫كثيرة أم��ام دف��اع فاسي متماسك بقيادة‬ ‫أحمد الرحماني‪ ،‬رغم م��روره من مراحل‬ ‫جد حرجة بفعل تكاثف ضغط فريق الكوكب‬ ‫املراكشي بواسطة كل من املالكي و العياطي‬ ‫و ال�ك��رش و أب���رارو‪ ،‬ليخرج الفريقان من‬ ‫اجلولة األولى من املباراة بنتيجة التعادل‪.‬‬ ‫ال �ش��وط ال �ث��ان��ي م��ن ال �ل �ق��اء‪ ،‬ك ��ان أقل‬ ‫تشويقا من سابقه بعدما تدنى مستوى إيقاع‬ ‫اللعب لتغيب الفرجة ‪ .‬لكن بعد مرور عشرين‬ ‫دقيقة على بداية الشوط الثاني‪ ،‬و بالضبط مع‬ ‫التغيير ال��ذي أق��دم عليه هشام الدميعي بإقحام‬ ‫امل �ه��اج��م ه �ي��داك��ا م �ك��ان الع ��ب ال��وس��ط كواكو‪،‬‬ ‫يتحصل فريق الكوكب املراكشي على ضربة زاوية‬ ‫من اجلهة اليسرى للحارس الفاسي احلواصلي‪،‬‬ ‫نفذها ال�لاع��ب ه�ي��داك��ا جت��اه زميله ن��ور الدين‬ ‫الكرش‪ ،‬إال أن الهدف حمل توقيع املدافع الفاسي‬ ‫زكرياء اسماعيلي‪.‬‬

‫اجلامعة تتعاقد مع مدرب رسمي‬ ‫لـ «األسود» منتصف أبريل املقبل‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫تود التعاقد معه‪ ،‬قائال‪ »:‬املغرب واجلزائر‬ ‫وساحل العاج ترغب بي مدربا‪».‬‬ ‫وإن كان القيمون على كرة القدم الوطنية‬ ‫ي���ل���ت���زم���ون ال���ص���م���ت حت����ت مبرر‬ ‫انشغالهم بأشغال اجلمع العام‬ ‫ل��ل��ك��رة‪ ،‬ف���إن احت����اد ساحل‬ ‫ال��ع��اج ن��ف��ى ن��ف��ي��ا قاطعا‬ ‫وج���ود م��ف��اوض��ات بينه‬ ‫وبني املدرب اإليطالي‪.‬‬ ‫أم���������ا اجل�������زائ�������ر‪،‬‬ ‫ف���������رف���������ض امل�������������درب‬ ‫ال��ب��وس��ن��ي الفرنسي‬ ‫وح���ي���د هالهودزيتش‬ ‫جتديد عقده مع االحتاد‬ ‫اجل��زائ��ري وتأجيل اتخاذ‬ ‫ق���رار نهائي ف��ي ه��ذا الشأن‬ ‫إلى ما بعد نهائيات كأس العالم‬ ‫ب��ال��ب��ر��زي��ل ي��ون��ي��و ال���ق���ادم‪ ،‬يدفع‬ ‫االحت���اد اجل��زائ��ري إل��ى مفاوضة‬ ‫املدرب اإليطالي‪.‬‬ ‫ويبلغ تراباتوني من العمر خمسة‬ ‫وسبعني عاما ويطلق عليه «شيخ مدربي‬ ‫ال��ع��ال��م»‪ .‬وف��ي عالقة ب��امل��درب املقبل ألسود‬ ‫األطلس‪ ،‬ينتظر ان يعلن رسميا عن هويته‬ ‫منتصف شهر اب��ري��ل ال��ق��ادم‪ ،‬أي على بعد‬ ‫أيام قليلة من أشغال اجلمع العام االنتخابي‬ ‫املقرر في الثالث عشر من الشهر ذاته‪.‬‬ ‫وي��ت��ن��اف��س ع��ل��ى م��ق��ع��د م�����درب ألس���ود‬ ‫األطلس‪ ،‬مدربون عدة من جنسيات مختلفة‪،‬‬ ‫أبرزهم الفرنسيون‪ ،‬كهيرفي رينارد ودومنيك‬ ‫ولويس فيرنانديز والهولنديني بيم فيربيك‬ ‫ورود غوليت واألرجنتيني مبليسا واإليطالي‬ ‫تراباتوني‪.‬‬

‫القنيطرة‪ :‬كرمي شوكري‬ ‫م��ن��ي ال���ن���ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري للمرة‬ ‫الثانية على ال��ت��وال��ي بهزمية تعتبر‬ ‫األولى داخل قالعه ضد الفتح الرباطي‬ ‫حل���س���اب ال�������دورة ‪ 22‬م����ن ال�����دوري‬ ‫«اإلحترافي»‪.‬‬ ‫أط����وار اجل��ول��ة األول����ى اتسمت‬ ‫بإيقاع مفتوح و م��رت��دات هجومية‬ ‫م��ت��ب��ادل��ة ب�ين اجل��ان��ب�ين الس��ي��م��ا عبر‬ ‫األروق��ة التي شكلت املنافذ الوحيدة لتمرير‬ ‫الكرات صوب مربع العمليات‪.‬‬ ‫و لم ينتظر اجلمهور كثيرا كي ينتشي‬ ‫بهدف رائع بواسطة تسديدة محكمة من خارج‬ ‫وس��ط امل��ي��دان جن��ح على إث��ره��ا ال�لاع��ب بالل‬ ‫أصوفي في إي��داع الكرة في مرمى احلارس‬ ‫«عصام بادة»‪.‬‬ ‫واستمر الكاك في فرض إيقاعه الهجومي‬ ‫حيث ك��اد ف��ي الدقيقة ‪ 39‬أن يباغث الفتح‬ ‫الرباطي بعد ضربة رأسية لسمير الكيزاني‬ ‫ارتطمت بالعمود األفقي‪.‬‬ ‫و في الوقت الذي كان الكل يترقب إعالن‬ ‫احل��ك��م ع��ن ن��ه��اي��ة اجل��ول��ة األول�����ى‪ ،‬انقلبت‬ ‫امل��وازي��ن التكتيكية ل��ف��ائ��دة الفتح الرباطي‬

‫ال���ذي أرب���ك ال���دف���اع ال��ق��ن��ي��ط��ري ان��ط�لاق��ا من‬ ‫مت��ري��رات واف���دة م��ن األروق���ة‪ ،‬حيث استطاع‬ ‫أب��ن��اء السالمي ف��ي الدقيقة ‪ 44‬ترجمة كرة‬ ‫ثابتة من اجلانب األمي��ن إل��ى ه��دف بواسطة‬ ‫املهاجم منداو‪ ،‬و ثالث دقائق عقب ذلك أفلح‬ ‫ال عب الفتح «عمر البحري» في صناعة الفارق‬ ‫ب��رأس��ي��ة ح��ول على إث��ره��ا ال��ك��رة إل��ى شباك‬ ‫احلارس «عبد الرحمان احلواصلي»‪ ،‬لينتهي‬ ‫الشوط األول بتفوق الزوار بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫اجل��ول��ة الثانية ش��ه��دت ف��ت��ورا تقنيا و‬ ‫تكتيكيا م��ن ال��ط��رف�ين‪ ،‬م��ع تسجيل استفاقة‬ ‫بني الفينة و األخرى من جانب الفتح الرباطي‬ ‫الذي بدا في بعض اللحظات األقرب إلى زيارة‬ ‫م��رم��ى «احل��واص��ل��ي» الس��ي��م��ا ف��ي الدقيقتني‬ ‫‪ 61‬و ‪.63‬و في ح��دود الدقيقة‪ 71‬متكن خالد‬ ‫السباعي م��ن توقيع ه��دف ال��ت��ع��ادل لفائدة‬ ‫أص��ح��اب األرض بعد أن دخ��ل ب��دي�لا لسمير‬ ‫الكيزاني‪.‬‬ ‫و م���ع ت���وال���ي حل��ظ��ات ال��ع��د التنازلي‬ ‫للمباراة‪ ،‬نزل الهدف الثالث للفتح الرباطي‬ ‫كقطعة ثلج على النادي القنيطري الذي فوجئ‬ ‫بتلقيه لهدف في الوقت الذي كان يبحث فيه‬ ‫على خلق ال��ف��ارق و بالتالي اق��ت��ن��اص نقط‬ ‫املباراة‪.‬‬

‫احتاد طنجة و»الكودمي» يشددان‬ ‫اخلناق على شباب خنيفرة‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫شدد كل من احتاد طنجة والنادي املكناسي اخلناق على فريق شباب‬ ‫أطلس خنيفرة صاحب املركز الثاني في سبورة الترتيب العام املؤقت لبطولة‬ ‫الدرجة الثانية بعد تغلبهما على التوالي على كل من الرشاد البرنوصي‬ ‫وامل��ول��ودي��ة ال��وج��دي��ة‪ ،‬مقابل ت��ع��ادل املتصدر احت��اد اخلميسات ومطارده‬ ‫املباشر شباب خنيفرة في قمة مباريات اجلولة ‪.22‬‬ ‫وقلص فارس البوغاز وممثل العاصمة اإلسماعيلية الفارق عن املركز‬ ‫الثاني إلى أربع نقاط فقط وثماني نقاط عن متزعم الترتيب‪ ،‬في وقت تنفس‬ ‫فيه فريق احت��اد أيت ملول‪ ،‬نسبيا‪ ،‬الصعداء بعد حتقيقه لفوز مهم على‬ ‫حساب احت��اد احملمدية جعله يرتقي إل��ى الصف ال��راب��ع مسلما مشعلي‬ ‫امل��رك��زي��ن األخ��ي��ر واخل��ام��س ع��ش��ر لفريقي االحت���اد اإلس�لام��ي الوجدي‬ ‫والراسينغ البيضاوي على التوالي‪.‬‬ ‫وجاءت هزمية الراسينغ البيضاوي خارج القواعد على يد فريق شباب‬ ‫قصبة تادلة بواقع هدفني لواحد‪ ،‬في وقت اكتفى فيه االحت��اد اإلسالمي‬ ‫الوجدي بالتعادل السلبي داخل قواعده أمام ضيفه رجاء بني مالل‪.‬‬ ‫وجنح فريق احتاد متارة في العودة إلى سكة االنتصارات بعد تغلبه‬ ‫على فريق شباب ه��وارة بهدفني دون مقابل من توقيع كل من عبد الغني‬ ‫السمامي وع��زي��ز النخلي بعد سلسلة م��ن النتائج السلبية خ�لال مرحلة‬ ‫اإلياب‪ ،‬في حني خرج فريق يوسفية برشيد فائزا في املباراة التي استقبل‬ ‫خاللها فريق شباب املسيرة بفضل الهدف الذي سجله الالعب خالد الكرد‬ ‫من ضربة جزاء‪.‬‬

‫احت���اد للخميسات ‪ ............‬ش��ب��اب خنيفرة ‪- 0‬‬ ‫النادي املكناسي ‪ ............‬املولودية الوجدية ‪– 3‬‬ ‫ال��رش��اد ال��ب��رن��وص��ي ‪ ............‬احت���اد طنجة ‪– 0‬‬ ‫ي��وس��ف��ي��ة ب��رش��ي��د ‪ ............‬ش��ب��اب امل��س��ي��رة ‪- 1‬‬ ‫االحت����اد ال��وج��دي ‪ ............‬رج���اء ب��ن��ي م�ل�ال ‪- 0‬‬ ‫اي�����ت م�����������ل�����������ول‪ ............‬احت������اد احمل���م���دي���ة ‪- 1‬‬ ‫قصبة ت��ادل��ة ‪ ............‬ال��راس��ي��ن��غ ال��ب��ي��ض��اوي ‪- 2‬‬ ‫احت�����اد مت������ارة ‪ ............‬ش���ب���اب ه������وارة ‪- 2‬‬

‫النتائج‬

‫يواصل أكثر املدربني تتويجا في العالم‪،‬‬ ‫اإليطالي‪ ،‬جيوفاني تراباتوني‪ ،‬حديثه‬ ‫عن مستقبله كمدرب ملنتخب وطني‬ ‫في األيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫وي���دع���ي ت���راب���اوت���ي الذي‬ ‫مي��ل��ك ف��ي رص��ي��ده التدريبي‬ ‫اخلاص باملنتخبات الوطنية‪،‬‬ ‫سوى منتخبني وهما إيطاليا‬ ‫وإيرلندا‪ ،‬حصوله على عرض‬ ‫رس��م��ي م���ن ق��ب��ل مفاوضني‬ ‫م���غ���ارب���ة ي��ه��م إش����راف����ه على‬ ‫ت���دري���ب «أس�����ود األط���ل���س» في‬ ‫االستحقاقات القارية القادمة‪.‬‬ ‫وال يفوت تراباتوني أي خرجة‬ ‫إعالمية إال وي��ؤك��د فيها وج��ود عرض‬ ‫م��غ��رب��ي‪ .‬وق���ال ت��راب��ات��ون��ي ف��ي تصريح‬ ‫للقناة التلفزيونية «ف��وك��س س��ب��ور» أن‬ ‫املغرب يوجد من بني ال��دول التي تطلب‬ ‫وده‪.‬‬ ‫وأش����ار ت��راب��ات��ون��ي إل���ى أن مستقبله‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي سيحسم فيه ف��ي األي���ام القليلة‬ ‫القادمة‪ ،‬قائال‪»:‬لن أتأخر في اإلعالن عن هوية‬ ‫املنتخب ال��ذي سأدربه‪ ،‬في القريب العاجل‬ ‫ستتعرفون على جتربتي اجلديدة‪».‬‬ ‫وحاول تراباتوني في حديثه‪ ،‬نفي صفة‬ ‫املدرب املرتفع التكلفة‪ ،‬بعدما أكد أن املال ال‬ ‫يهمه إطالقا بقدر ما يهمه مشروع رياضي‪.‬‬ ‫وأش�����ار م����درب أك��ث��ر األن���دي���ة العاملية‬ ‫تتويجا‪ ،‬كإس ميالن واليوفي وإنتر ميالن‬ ‫وبايرن ميونيخ األملاني وغيرها من الفرق‬ ‫األوربية الكبيرة أن ثالثة منتخبات إفريقية‬

‫السابق كنا نشتغل حتت الضغط‪ ‬‬ ‫الفوز أم��ام الرجاء يبقى له طعم خاص رغم أننا‬ ‫تعذبنا كثيرا و بطبيعة لم نكن نحتاج لتحفيز خاص‬ ‫مبواجهة فريق لعب نهائي كأس العالم لألندية»‬ ‫وأضاف‪«:‬الرجاء البيضاوي رفقة فوزي البنزرتي‬ ‫مختلفة عن الرجاء مع محمد فاخر‪ ،‬حيث كانت الرجاء‬ ‫تتوفر على ‪ 11‬العبا في خدمة املجموعة‪ ،‬إذ كانت الفرق‬ ‫جتد صعوبة لتجاوز الفريق أما حاليا فإن هناك ‪11‬‬ ‫العبا في غياب املجموعة و بالتالي ركزنا على النزاالت‬ ‫الثنائية بأن نكون ‪ 22‬العبا ضد ‪ 11‬و ملا طرد الالعب‬ ‫حيبور طلبت منهم أن يكونوا ‪ 100‬العب ضد‪ 11‬و هو‬ ‫ما وفقنا فيه الله سبحانه و تعالى»‪ .‬‬ ‫باملقابل تأسف مصطفى الشاذلي م��درب حراس‬ ‫الرجاء للنتيجة و قال‪« :‬كنا نعرف بأن املباراة لن تكون‬ ‫سهلة خاصة أننا سنواجه خصما يتواجد في مراكز‬ ‫متأخرة بجانب خصم آخر هو أرضية امللعب التي ال‬ ‫تساعد كثيرا على تطبيقنا ألسلوبنا الذي يعتمد الكرات‬ ‫القصيرة و رغم ذلك خلقنا عدة فرص لكننا لم نتمكن من‬ ‫حتويلها إلى أهداف من انفرادات أمام املرمى»‪.‬‬ ‫وأض�� ��اف‪ « :‬م �ن��ح احل �ك��م ض��رب��ة ج� ��زاء يتحمل‬ ‫مسؤوليتها جاء منها هدف جمعية سال التي نهنئها‬ ‫بالفوز بينما من شأن هذه الهزمية أن تعقد من مهمة‬ ‫الفريق للحفاظ على لقبه رغم أنه حسابيا يبقى كل شيء‬ ‫واردا لكنه سيكون صعبا»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬سنقوم في األيام القليلة القادمة بالرفع من‬ ‫معنويات الالعبني ألنه تنتظرنا مباراة مؤجلة أمام شباب‬ ‫الريف احلسيمي ال بديل فيها عن النقاط الثالث»‪.‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬

‫أخيرا أنهت اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫الفصل األول املتعلق مب�لاءم��ة قانونها‬ ‫األساسي‪ ،‬مع قانون االحتاد الدولي(فيفا)‪،‬‬ ‫بعد أن عقدت أول أمس األحد جمعها العام‬ ‫االستثنائي‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت اجل��ام��ع��ة ق��د أن��ه��ت اليوم‬ ‫جمعها ال��ع��ام االس��ت��ث��ن��ائ��ي‪ ،‬وإذا كانت‬ ‫أشغال اجلمع العام وتدخالته قد قدمت‬ ‫ل��ل��ح��اض��ري��ن ص����ورة ع���ن ك��ي��ف سيجري‬ ‫اجلمع العام املقبل الذي سينتخب جامعة‬ ‫جديدة‪ ،‬فإن املؤكد اليوم أن أزمة اجلامعة‬ ‫ومعها أزم��ة ال��ك��رة املغربية ليست أزمة‬ ‫قوانني‪ ،‬ولكنها أزمة تسيير وأزمة رجاالت‬ ‫أصبحوا شبه غائبني عن املشهد الكروي‪،‬‬ ‫بينما بقي املجال مفتوحا أمام أشخاص‬ ‫ينزلون مبظالت من ف��وق‪ ،‬وب��دون أفكار‪،‬‬ ‫وفي ملح البصر يصبحون متحكمني برقبة‬ ‫الكرة املغربية‪ ،‬يفعلون بها ومن خاللها ما‬ ‫يحلو لهم‪.‬‬ ‫إن اجل��م��ع ال��ع��ام االن��ت��خ��اب��ي املقبل‪،‬‬ ‫م��ن امل��ف��روض أن يشكل محطة مفصلية‬ ‫بالنسبة للكرة املغربية‪ ،‬ليس في الطريقة‬ ‫التي سيتم بها اختيار املكتب اجلامعي‬ ‫املقبل‪ ،‬فاألمور تكاد تكون محسومة سلفا‬ ‫لفوزي لقجع الذي سيكون مرشحا وحيدا‪،‬‬ ‫لكن املشكل ال��ذي ب��دا يطفو على السطح‬ ‫من اآلن هو أن هناك من يعتقد أن الفراغ‬ ‫الذي ميكن أن يعرفه اجلمع العام‪ ،‬وغياب‬ ‫الئحة منافسة‪ ،‬قد يكون مبررا لفعل أي‬ ‫شيء‪.‬‬ ‫إن أح��د أك��ب��ر األخ��ط��اء ال��ت��ي ارتكبت‬ ‫في الكرة املغربية‪ ،‬هو أن أشخاصا ظلوا‬ ‫يقدمون أنفسهم على أن��ه��م مقربون من‬ ‫الدوائر العليا ارتكبوا جرائم في حق الكرة‬ ‫املغربية‪ ،‬م��ازال��ت إل��ى اليوم تدفع ثمنها‬ ‫غاليا‪ ،‬لذلك سيكون من العبث أن تتكرر‬ ‫األخطاء نفسها‪ ،‬فنور الدين البوشحاتي‬ ‫الرئيس املنتدب لشباب احلسيمة والذي‬ ‫يقدم نفسه على أنه وسيط بني اجلامعة‬ ‫والناس اللي الفوق‪ ،‬اليجب أن يكون كل‬ ‫ش���يء‪ ،‬وع��ل��ى لقجع أن ي��ح��دد منذ اليوم‬ ‫م��ا ال��ذي ي��ري��ده م��ن اجلامعة املقبلة‪ ،‬هل‬ ‫جامعة على شاكلة سابقاتها‪ ،‬أم جامعة‬ ‫تقطع م��ع اخ��ط��اء امل��اض��ي‪ ،‬إن���ه السؤال‬ ‫الصعب الذي يجب اإلجابة عنه‪ ،‬فاملشكل‬ ‫ليس في القوانني ولكنه في إنتاج نفس‬ ‫العقليات‪ ،‬وفي تكرار ممل نفس األخطاء‪،‬‬ ‫لذلك احل��ذر ك��ل احل��ذر م��ن اللعب بالنار‬ ‫ومن توظيف اجلامعة في أشياء العالقة‬ ‫لها بالرياضة‪ ،‬لصنع أبطال من ورق‪،‬‬ ‫ينسفون الرياضة ويقتلون الكرة‬ ‫ويجهضون األحالم‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬رج��اء التلعبوا بالنار‪،‬‬ ‫وفكروا في املصلحة العامة قبل‬ ‫اخلاصة‪ ،‬فما عاد هناك من متسع‬ ‫للصبر‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫في مباراة شهدت احتجاجا على الحكم وطردا لبلمعلم‬

‫جامعة الكرة‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫تعادل بني احتاد اخلميسات وشباب‬ ‫خنيفرة في قمة القسم الثاني‬ ‫اخلميسات ‪ :‬بنعيادة احلسن‬

‫ع��اد فريق شباب اخنيفرة م��ن قلب‬ ‫ع��اص��م��ة زم�����ور بنقطة‬ ‫ث���م���ي���ن���ة ع���ل���ى حساب‬ ‫ف����ارس زم����ور الذي‬ ‫استقبله مبلعب ‪20‬‬ ‫غشت باخلميسات‬ ‫ع���ص���ر ي�����وم األح����د‬ ‫ب���رس���م ال�������دورة ‪22‬‬ ‫م����ن ب���ط���ول���ة القسم‬ ‫ال����وط����ن����ي ال���ث���ان���ي‬ ‫حينما خلصت نتيجة‬ ‫امل���ب���اراة إل���ى التعادل‬ ‫ب���دون تسجيل أهداف‬ ‫‪ ،‬أم������ام حوالي‪5500‬‬ ‫م��ت��ف��رج م���ن ب��ي��ن��ه��م أزي���د‬ ‫م���ن ‪ 1000‬م��ت��ف��رج قدموا‬ ‫م���ن م��دي��ن��ة اخ��ن��ي��ف��رة مل����ؤازرة‬ ‫الفريق اخلنيفيري ال��ذي يبحث‬ ‫هو اآلخر عن إحدى ورقتي الصعود‬ ‫و االقتراب من متصدر الترتيب و على‬ ‫ت��وس��ي��ع ال���ف���ارق ب��ي��ن��ه و ب�ين مطارديه‬ ‫إحت��اد طنجة املستفيد من ال��دورة ‪22‬‬ ‫و العائد بانتصار مهم من البيضاء على‬ ‫ح��س��اب ال��رش��اد ال��ب��رن��وص��ي و النادي‬ ‫املكناسي املنتصر مبيدانه على املولودية‬ ‫الوجدية ‪.‬و عقب هذا التعادل رفع الفريق‬ ‫الزموري رصيده إلى ‪ 43‬نقطة متبوعا‬ ‫بشباب أطلس اخنيفرة ب ‪ 39‬نقطة ‪.‬‬ ‫انطلقت املقابلة ال��ت��ي ق��اده��ا عبد‬ ‫الرحيم اليعكوبي ‪ ،‬رشيد الضرضور و‬

‫كرمي السباعي من عصبة الشرق ‪ ،‬عرفت‬ ‫تنظيما محكما و حضورا أمنيا مكثفا‬ ‫بسيطرة الفريق احمل��ل��ي ال��ذي أضاع‬ ‫هدفا محققا ثواني قليلة بعد‬ ‫ضربة البداية ‪ ،‬بعد ذلك فرض‬ ‫الفريق احمللي إيقاعه على‬ ‫ال�����زوار ال��ذي��ن ب����دوا منذ‬ ‫الوهلة األولى أنهم يلعبون‬ ‫ب��اق��ت��ص��اد ف��ي اجل��ه��د ثم‬ ‫ال��ق��ي��ام ب��ع��م��ل��ي��ة التنومي‬ ‫ومباغتة احملليني بحمالت‬ ‫مضادة تصدى لها احلارس‬ ‫جليل ببراعة لنتهي اجلولة‬ ‫األولى بالتعادل السلبي ‪.‬‬ ‫خ��ل��ال اجل����ول����ة الثانية‬ ‫دخل الفريق احمللي أكثر عزما‬ ‫على البحث عن ه��دف التفوق و‬ ‫التحكم ع��ل��ى زم���ام امل���ب���اراة لكنه‬ ‫وجد أمامه فريقا يعرف كيف ميتص‬ ‫اندفاع اخلصم و خط دفاع قوي تنكسر‬ ‫ع��ل��ى م��ش��ارف��ه ك��ل ال��ه��ج��م��ات الزمورية‬ ‫خاصة بواسطة الالعب البديل يوسف‬ ‫ال��زوه��ري ال��ذي أض��اع هدفا محققا ‪ ،‬و‬ ‫حارس مرمى أنقذ شباكه عدة مرات من‬ ‫أهداف محققة ‪ ،‬و كاد الفريق اخلنيفري‬ ‫أن يسجل عدة أهداف بواسطة كل من‬ ‫عبد العالي العبوبي وخالد بركيك وأزملاظ‬ ‫حسن خاصة في الثواني األخ��ي��رة من‬ ‫زمن املباراة ملا انفرد أحد العبيه بيونس‬ ‫جليل ‪ -‬الذي تألق بشكل الفت في املباراة‬ ‫ في الثواني األخيرة من املباراة التي‬‫انتهت بالتعادل دون تسجيل اهداف ‪.‬‬

‫الجمع االنتخابي يوم ‪ 13‬أبريل و ممثل الفيفا انتقد نقاشات سياسوية و فئوية‪ ‬‬

‫اجلمع االستثنائي يصادق على النظام األساسي و بعض التعديالت‪ ‬‬ ‫ع‪.‬ش‬ ‫ص����������ادق اجل�����م�����ع ال����ع����ام‬ ‫االس���ت���ث���ن���ائ���ي‪ ،‬ال�������ذي عقدته‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم مساء األحد باملركز الدولي‬ ‫ل���ل���م���ؤمت���رات م��ح��م��د السادس‬ ‫ب��ال��ص��خ��ي��رات‪ ،‬ب��اإلج��م��اع على‬ ‫مشروع النظام األساسي املراجع‬ ‫بعد مالءمته مع النظام األساسي‬ ‫املعياري ل�لاحت��اد ال��دول��ي لكرة‬ ‫القدم و قانون التربية البدنية‬ ‫و الرياضة ‪ 30.09‬بجانب بعض‬ ‫التعديالت الطفيفة التي اعتمدت‬ ‫م��ن اجل��م��ع ال���ذي استمر قرابة‬ ‫خمس ساعات‪ .‬‬ ‫وصادق على القانون اجلديد‬ ‫‪ 51‬عضوا م��ن أص��ل ‪ 60‬وجهت‬

‫ل��ه��م ال���دع���وة وف���ق اإلج������راءات‬ ‫االستثنائية ميثلون ‪ 11‬ناديا‬ ‫من البطولة الوطنية االحترافية‬ ‫ألن��دي��ة القسم األول و‪ 12‬ناديا‬ ‫من القسم الوطني الثاني و‪17‬‬ ‫م��ن��دوب��ا ع��ن ف���رق ال���ه���واة و‪11‬‬ ‫رئيسا للعصب اجلهوية‪ ‬على أن‬ ‫يعقد اجلمع االنتخابي يوم ‪13‬‬ ‫أبريل املقبل‪.‬‬ ‫وق���دم ممثلو ال��ه��واة الذين‬ ‫عقدوا ع��دة اجتماعات لتنسيق‬ ‫اق��ت��راح��ات��ه��م ع����دة مقترحات‬ ‫بتدعيم موقف هيئتهم التدبيرية‪،‬‬ ‫إذ مت قبول مقترح تواجد رئيس‬ ‫ع��ص��ب��ة ال���ه���واة ض��م��ن املكتب‬ ‫املديري املقبل ال��ذي سيضم في‬ ‫ال��ف��ت��رة االن��ت��ق��ال��ي��ة امل��م��ت��دة إلى‬ ‫يوليوز ‪ 2015‬عشرة أعضاء قبل‬

‫أن يلتحق ب��ه��م سبعة أعضاء‬ ‫ميثلون مختلف الهيئات الكروية‬ ‫األخ���رى م��ن ك��رة نسائية و كرة‬ ‫منوعة و العبني دوليني سابقني‬ ‫و مدربني و حكام دوليني سابقني‬ ‫ليصل العدد اإلجمالي إل��ى ‪17‬‬ ‫عضوا مع اكتمال عملية انتخاب‬ ‫ب��اق��ي ال��ه��ئ��ي��ات امل��ك��ون��ة للجمع‬ ‫ال���ع���ام وف���ق ال��ن��ظ��ام األساسي‬ ‫ال���ذي مت��ت امل��ص��ادق��ة عليه بعد‬ ‫ن��ق��اش��ات مستفيضة ف��ي بعض‬ ‫األحيان‪ ،‬وصلت ذروتها بعد أن‬ ‫اقترح نائب رئيس شباب الريف‬ ‫احلسيمي نور الدين البوشحاتي‬ ‫أن يتم السماح للرئيس القادم‬ ‫ل��ل��م��ك��ت��ب امل���دي���ري ب��ض��م ثالثة‬ ‫رؤس��اء في ظل وج��ود مكتب من‬ ‫‪ 10‬أعضاء في الفترة االنتقالية‬

‫ال��ت��ي س��ت��ت��زام��ن م���ع احتضان‬ ‫امل��غ��رب ل��ك��أس ال��ع��ال��م لألندية‬ ‫‪ 2014‬و ك���أس األمم اإلفريقية‬ ‫‪ 2015‬وهو االقتراح الذي حظي‬ ‫مبوافقة أغلبية اجلمع العام‪.‬‬ ‫وج�������اء رد مم���ث���ل الفيفا‬ ‫السويسري من أص��ول إيطالية‬ ‫ب��رمي��و ك���ورف���ارو امل���س���ؤول عن‬ ‫اجل��ام��ع��ات األع���ض���اء باالحتاد‬ ‫ال��دول��ي‪ ،‬و ال��ذي ك��ان مصحوبا‬ ‫برئيس جلنة االستئناف بالكاف‬ ‫و اخلبير القانوني السنغالي‬ ‫أبيغا إذ انتقد ما اعتبره نقاشا‬ ‫سياسويا و فئويا رافضا جتاوز‬ ‫رقم ‪ 17‬عضو باملكتب املديري‪ ،‬و‬ ‫هو رقم يفوق املعدل باعتبار أن‬ ‫الفيفا تتحدث عن ‪ 13‬عضوا و‬ ‫الوزارة تقول ‪ 15‬عضوا‪ ،‬بل سرد‬

‫أن دوال تتوفر على مكتب تنفيذي‬ ‫من ‪ 5‬أعضاء و أن الفيفا التي‬ ‫لديها ‪ 209‬دول���ة عضو تتوفر‬ ‫على مكتب تنفيذي من ‪ 25‬عضو‬ ‫و نفس الشيء بالنسبة للكاف‬ ‫ال����ذي ي��ت��وف��ر ع��ل��ى ‪ 53‬دول����ة و‬ ‫مكتب تنفيذي من ‪ 11‬عضو‪ .‬‬ ‫وخلف ه��ذا التدخل رد فعل‬ ‫ق���وي داخ���ل ال��ق��اع��ة خ��اص��ة من‬ ‫ط��رف ج��م��ال الكعواشي رئيس‬ ‫ع��ص��ب��ة ال���ش���رق ال�����ذي ك����ان قد‬ ‫طلب في تدخله األول بأن حتدد‬ ‫اجل��ام��ع��ات ه��ام��ش االقتراحات‬ ‫التي ميكن للجمع العام أن يقدم‬ ‫فيها اقتراحاته‪ .‬‬ ‫وتقدم محمد مفيد عن املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر ل��ف��ري��ق اجل��ي��ش امللكي‬ ‫مبقترحات لكنها اعتبرت بانها‬

‫ج����اءت م��ت��أخ��رة‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا انتقد‬ ‫أح��م��د ع��م��وري رئ��ي��س الرشاد‬ ‫ال���ب���رن���وص���ي ت��خ��ص��ي��ص فرق‬ ‫القسم الثاني لوحدهم بنقص‬ ‫مندوبيهم ف��ي املرحلة األخيرة‬ ‫إلى النصف (‪ 8‬مندوبني)‪ ،‬بينما‬ ‫سيحافظ املندوبون الـ‪ 16‬للقسم‬ ‫األول ع��ل��ى ح��ض��وره��م شأنهم‬ ‫شأن ‪ 17‬مندوبا للهواة‪ .‬و نفس‬ ‫الشيء بالنسبة لرؤساء العصب‬ ‫اجلهوية‪ ‬‬ ‫وان����ت����ق����دت ت����دخ��ل�ات أخ����رى‬ ‫ح��ض��ور عضوين فقط م��ن رؤساء‬ ‫العصب و مثلهم من مندوبي الهواة‬ ‫كما دعى عبد الله أبو القاسم بعدم‬ ‫التنصيص على منح التقاضي في‬ ‫احملاكم و تعويض ذلك بتنسيق بني‬ ‫وزارة الشباب و الرياضة و وزارة‬

‫العدل بأن تقرر احملاكم االعتيادية‬ ‫عدم االختصاص بينما متت اإلشارة‬ ‫ألخطاء مصطلحية في الترجمة من‬ ‫الفرنسية إلى العربية‪ .‬‬ ‫وترأس عبد الله غالم الرئيس‬ ‫ب��ال��ن��ي��اب��ة جل��ام��ع��ة ال��ك��رة أشغال‬ ‫اجل��م��ع ل��ك��ن أح��م��د غيبي ه��و من‬ ‫تولى تسيير النقاش و ال��رد على‬ ‫جل االقتراحات و التساؤالت قبل‬ ‫أن يرفع اجللسة لقرابة ‪ 45‬دقيقة‬ ‫م��ن أج���ل إق��ن��اع مم��ث��ل��ي ال��ف��ي��ف��ا و‬ ‫ال����وزاة ببعض ال��ت��ع��دي�لات بينما‬ ‫تولى محمد ح��وران الكاتب العام‬ ‫ب��ال��ن��ي��اب��ة ت��ق��دمي أه����م خصائص‬ ‫النظام األساسي و تهم العضوية‬ ‫و املكتب املديري و فصل السلط و‬ ‫الكتابة العامة و اللجان الدائمة و‬ ‫تدبير البط��لة الوطنية هواة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪3‬‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫ميسي يؤكد أن البارصا بخير ورونالدو يتهم حكم «الكالسيكو»‬

‫‪4‬‬

‫فقد ليونيل ميسي جائزة أفضل العب‬ ‫في العالم لكرة القدم لصالح كريستيانو‬ ‫رونالدو لكنه ثأر لنفسه أمس األحد عندما‬ ‫تفوق على الالعب البرتغالي في معقله‬ ‫وسجل ثالثة أهداف قادت برشلونة للفوز‬ ‫‪ 3-4‬على مضيفه ري��ال مدريد في دوري‬ ‫الدرجة األولى اإلسباني‪.‬‬ ‫ومتكن ميسي ‪ -‬ال��ذي ف��از بجائزة‬ ‫أفضل العب في العالم أربع مرات متتالية‬ ‫قبل أن ينتزع رونالدو منه اللقب العام‬ ‫امل��اض��ي ‪ -‬م��ن إدراك ال��ت��ع��ادل ‪ 2-2‬قبل‬ ‫نهاية الشوط األول بتسديدة رائعة رغم‬ ‫وجوده وسط مجموعة كبيرة من مدافعي‬ ‫ريال‪.‬‬

‫وحافظ ميسي على هدوئه في ملعب‬ ‫سانتياغو برنابيو ون��ف��ذ ركلتي جزاء‬ ‫بنجاح منها الركلة احلاسمة قبل ست‬ ‫دقائق من نهاية املباراة ليشعل الصراع‬ ‫على لقب الدوري اإلسباني هذا املوسم‪.‬‬ ‫وب��ات ال��ري��ال ‪ -‬ال��ذي تعرض قائده‬ ‫سيرخيو رام����وس ل��ل��ط��رد ف��ي منتصف‬ ‫ال��ش��وط ال��ث��ان��ي ‪ -‬ي��ت��س��اوى ف��ي رصيد‬ ‫النقاط مع جاره أتليتيكو مدريد املتصدر‬ ‫برصيد ‪ 70‬نقطة لكل منهما‪.‬‬ ‫وق��ل��ص ب��رش��ل��ون��ة ال��س��اع��ي إلحراز‬ ‫اللقب للمرة اخلامسة في ست سنوات‬ ‫ال��ف��ارق إل��ى نقطة واح��دة مع القمة قبل‬ ‫تسع جوالت على نهاية املسابقة‪.‬‬ ‫وقال ميسي (‪ 26‬عاما) ‪ -‬الذي غاب‬ ‫عن املالعب لنحو شهرين بسبب إصابة‬

‫في الفخذ لكنه يتألق منذ عودته في يناير‬ ‫املاضي ‪ -‬للصحفيني «هذا الفوز كان مهما‬ ‫جدا لنا‪ ».‬وأض��اف‪« :‬كانت مباراة رائعة‬ ‫للمشجعني ولنا‪ .‬ه��ذا الفريق يظهر في‬ ‫املناسبات الكبيرة لكن يجب أن نواصل‪.‬‬ ‫ال ميكن أن نشعر بالرضا ملجرد الفوز‪.‬‬ ‫يجب أن ننسى م��ا ح��دث سريعا ونركز‬ ‫على املستقبل‪».‬‬ ‫وب��ع��د تسجيل ث�لاث��ة أه����داف بات‬ ‫ميسي ينفرد ب��ص��دارة ه��داف��ي مباريات‬ ‫القمة أمام الريال برصيد ‪ 21‬هدفا متقدما‬ ‫بثالثة أهداف على أسطورة ريال مدريد‬ ‫ألفريدو دي ستيفانو‪.‬‬ ‫كما تقدم ميسي إلى املركز الثاني في‬ ‫قائمة هدافي الدوري االسباني على مدار‬ ‫تاريخه برصيد ‪ 236‬هدفا متقدما بهدفني‬

‫لقطة اعتداء بوسكيتس‬ ‫على بيبي تثير اجلدل‬ ‫املساء‬

‫حت���دث���ت وس����ائ����ل اإلع��ل��ام‬ ‫الكتالونية كثيرا عن عنف العبي‬ ‫ريال مدريد قبل قمة «الكالسيكو»‬ ‫ف�����ي م���ل���ع���ب سنتياغو‬ ‫ب��ي��رن��اب��ي��و‪ ،‬حيث‬ ‫ك��������ان اجل���م���ي���ع‬ ‫يخشى الضرب‬ ‫م������ن رام��������وس‬ ‫وبيبي وتشابي‬ ‫ألونسو‪ ،‬ولكن‬ ‫م���ا ح��ص��ل في‬ ‫امل����ب����اراة كان‬ ‫عكس ذلك‪.‬‬ ‫واح����������دة‬ ‫م��ن اللقطات‬ ‫املثيرة للجدل‬ ‫ال��ت��ي شهدها‬ ‫ال���ك�ل�اس���ي���ك���و‬ ‫ه�����و الشجار‬ ‫ال������ذي دار بني‬ ‫بعض العب ريال‬ ‫م��دري��د برشلونة‬

‫تشافي ينتقد حديث‬ ‫رونالدو عن احلكم‬ ‫املساء‬

‫برشلونة‬ ‫يتغلب على‬ ‫الريال في عقر‬ ‫داره بأربعة‬ ‫أهداف لثالثة‬ ‫ويعود إلى‬ ‫المنافسة‬

‫املساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إثر تسجيل الهدف لثاني للفريق‬ ‫ال��ك��ت��ال��ون��ي ع��ن ط��ري��ق ليونيل‬ ‫ميسي في الشوط األول بحيث أن‬ ‫كان من سيسك فابريغاس وبيبي‬ ‫ملقيان على األرض‪.‬‬ ‫ورصدت الكاميرات لقطة مثيرة‬ ‫للجدل حيث أن��ه يظهر أن الع��ب خط‬ ‫وس����ط ال���ب�ل�اوغ���ران���ا سيرخيو‬ ‫بوسكيتس داس بقدمه على‬ ‫رأس البرتغالي بيبي الذي‬ ‫كان ملقى على األرض‪.‬‬ ‫ول���ك���ن ي��ب��ق��ى ال���ش���ك هل‬ ‫تعمد بوسكيتس القيام بذلك؟‬ ‫بحيث يظهر أنه خالل الشجار‬ ‫كان هناك العديد من الالعبني‬ ‫وذلك قد أدى إلى عدم رؤيته‬ ‫ملدافع البرتغالي‪.‬‬ ‫وه���ن���اك م���ن ي���رى بأنها‬ ‫م��ت��ع��م��دة‪ ..‬وخ��ص��وص��ا أنها‬ ‫تقريبا مشابهة ما حدث قبل‬ ‫مواسم مع بيبي حينما كان‬ ‫ق���د ده���س ع��ل��ى ي���د ليونيل‬ ‫ميسي وال��ذي كان ملقي هو‬ ‫اآلخر على األرض‪.‬‬

‫على هوغو سانشيز مهاجم الريال ويبدو‬ ‫قريبا من حتطيم رقم املتصدر تيلمو زارا‬ ‫(‪ 251‬هدفا)‪.‬‬ ‫وق��ل��ل ميسي م��ن أه��م��ي��ة إجنازاته‬ ‫الشخصية وق���ال‪« :‬أه��م ش��يء أننا فزنا‬ ‫ب���امل���ب���اراة‪ .‬ت��س��ي��ر األم�����ور ب��ش��ك��ل رائع‬ ‫بالنسبة ل��ي ع��ل��ى امل��س��ت��وى الشخصي‬ ‫لكن ما يجب أن نتذكره هو األداء الرائع‬ ‫للفريق ككل‪».‬‬ ‫وأض������اف‪« :‬اق��ت��رب��ن��ا م���ن الصدارة‬ ‫ويجب أن نستمر على ذلك حتى املباراة‬ ‫األخيرة‪ .‬يتبقى عدد محدود من املباريات‬ ‫وال ميكننا حتمل أي أخطاء‪».‬‬ ‫وسجل رونالدو أيضا هدفا من ركلة‬ ‫جزاء أمس ليرفع رصيده إلى ‪ 26‬هدفا في‬ ‫الدوري هذا املوسم متقدما بثالثة أهداف‬

‫على دييغو كوستا مهاجم أتليتيكو مدريد‬ ‫وخمسة أهداف على ميسي‪.‬‬ ‫وك����ان رون���ال���دو م��ث��ل ب��اق��ي زمالئه‬ ‫غاضبا من احلكم اونديانو ماينكو ودعا‬ ‫إلى عدم توليه مسؤولية إدارة أي مباراة‬ ‫قمة أخرى أمام برشلونة‪.‬‬ ‫وقال رونالدو للصحفيني‪« :‬احلكم‬ ‫اتخذ مجموعة من ال��ق��رارات التي ال‬ ‫تصدق لكن يجب أن نواصل التقدم‪.‬‬ ‫في مباراة مثل ريال مدريد وبرشلونة‬ ‫يجب أن يقود امل��ب��اراة حكم ق��ادر على‬ ‫تولي املسؤولية‪».‬‬ ‫وأضاف الالعب البالغ عمره ‪ 29‬عاما‪:‬‬ ‫«ال أريد استخدام احلكم كمبرر للخسارة‬ ‫لكن إذا حللنا املباراة سنجد الكثير من‬ ‫األخطاء‪».‬‬

‫مارتينو‪ :‬ظنوا أننا أموات لكننا‬ ‫أشعلنا الصراع من جديد‬ ‫املساء‬ ‫أعرب األرجنتيني خيراردو تاتا مارتينو مدرب برشلونة عن‬ ‫سعادته بفوز فريقه على غرميه األزلي ريال مدريد ‪ 3-4‬بعقر دار‬ ‫االخير سانتياغو برنابيو في كالسيكو اجلولة ‪ 29‬من الدوري‬ ‫اإلسباني‪.‬‬ ‫وقال تاتا خالل مؤمتر صحفي عقب اللقاء‪« :‬الليغا تبدأ من‬ ‫جديد‪ ،‬ظنوا أننا أموات‪ ،‬لكننا أشعلنا الصراع على اللقب»‪.‬‬ ‫وأوض��ح «كان بإمكان الفارق أن يتسع لسبع نقاط‪ ،‬لذا كان‬ ‫يجب أن نستفيق‪ ،‬سيطرنا على فترات كبيرة من املباراة أمام أحد‬ ‫أفضل فرق أوروبا‪ ،‬أثبتنا أن بإمكاننا الفوز‪ ،‬ويجب أن يتم تقدير‬ ‫الفوز»‪.‬‬ ‫وعن مستوى البرازيلي نيمار‪ ،‬حتدث‪« :‬هو في الـ‪ 21‬من عمره‬ ‫لكنه يتحمل املسؤولية ف��ي امل��واج�ه��ات الكبرى‪ ،‬ال يعيش أفضل‬ ‫حاالته‪ ،‬اال أنه تسبب في ركلة جزاء وطرد راموس»‪.‬‬ ‫أم��ا عن النجم األرجنتيني ليونيل ميسي صاحب «هاتريك»‬ ‫منه ركلتي جزاء‪ ،‬قال تاتا‪« :‬يجيد لعب مثل تلك املباريات‪ ،‬أحكم‬ ‫السيطرة على الوسط مع إنييستا وسيسك‪ ،‬من الصعب احلديث عن‬ ‫ميسي‪ ،‬دائما مدح وراء مدح‪..‬أرقام قياسية وراء أرقام قياسية»‪.‬‬ ‫وع��ن رأي��ه ف��ي رك�لات اجل��زاء الثالثة (اث�ن��ان نفذهما ميسي‬ ‫وأخرى لرونالدو)‪ ،‬ع ّلق املدرب‪« :‬لم أرى جيدا‪ ،‬كنت بعيدا‪ ،‬األوضح‬ ‫ركلة جزاء راموس‪ ،‬لم حتتمل نقاش»‪.‬‬ ‫وبعد الهزمية تراجع الريال لوصافة الليغا بعد جتمد رصيده‬ ‫عند ‪ 70‬نقطة‪ ،‬بفارق األهداف عن أتلتيكو الذي ارتقى للوصافة‪،‬‬ ‫بفارق نقطة واحدة عن برشلونة الثالث‪.‬‬

‫انتقد تشافي هيرنانديز جنم وسط برشلونة‬ ‫واملنتخب اإلسباني التصريحات التي أدلى بها‬ ‫كريستيانو رونالدو جنم هجوم ريال مدريد‪ ،‬عقب‬ ‫انتهاء كالسيكو «الليغا» بني الغرميني أول أمس‬ ‫األح��د في إط��ار اجلولة الـ‪ 29‬من املسابقة على‬ ‫ملعب سينتياغو برنابيو‪.‬‬ ‫وقال تشافي في تصريحات نشرتها صحيفة‬ ‫« ماركا « اإلسبانية ‪ »:‬أعتقد أن برشلونة كان‬ ‫ً‬ ‫مدهشا في مباراة الكالسيكو‪ ،‬واستحق نتيجة‬ ‫الفوز‪ ،‬وحديث رونالدو عن قرارات التحكيم كانت‬ ‫خاطئة‪ ،‬فبرشلونة في النهاية قدم مستوى أفضل‬ ‫من الريال»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬أعتقد ان قرارات التحكيم لم تكن‬ ‫غريبة‪ ،‬ا َ‬ ‫الن الفرص املتساوية مع الفريق امللكي‬ ‫وأتليتكو مدريد في الفوز باللقب»‪.‬‬ ‫وكان رونالدو أفضل العب في العالم قد أكد‬ ‫أول أمس أن هناك أشخاص ال يريدون أن يفوز‬ ‫ريال مدريد‪ ،‬وأن يخسر برشلونة‪ ،‬قائ ُ‬ ‫ال ‪ »:‬أنا‬ ‫أتواجد هنا منذ فترة طويلة وأعرف ماذا يدور‪،‬‬ ‫ما كان سيحدث ليس على رغبة اجلماهير‪ ،‬اآلن‬ ‫ب���رش���ل���ون���ة فاز وسيستمر في املنافسة»‪ ،‬وذلك‬ ‫إل�������ى أخ�����ط�����اء حكم‬ ‫ف��ي إشارة‬ ‫الكالسيكو‪.‬‬ ‫يذكر أن جنوم‬ ‫ريال مدريد يشنون‬ ‫هجمة كبيرة على‬ ‫قرارات حكم املباراة‬ ‫أونديانو مايينكو‪،‬‬ ‫ال���������ذي م�����ن وج���ه���ة‬ ‫ن���ظ���ره���م م���ن���ح الفوز‬ ‫للفريق الكتالوني‬ ‫بنتيجة أربعة‬ ‫أه�����������������������داف‬ ‫مقابل ثالثة‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة بعد‬ ‫طرد سيرخيو‬ ‫رام����������������������وس‬ ‫واح�����ت�����س�����اب‬ ‫رك��ل��ت��ي ج���زاء‬ ‫ضدهم‪.‬‬

‫أنشيلوتي‪ :‬لم نكن نستحق‬ ‫الهزمية أمام البارصا‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫املساء‬ ‫أكد اإليطالي كارلو أنشيلوتي املدير‬ ‫الفني لفريق ري��ال مدريد اإلسباني‪ ،‬أن‬ ‫ب��ع��ض ق����رارات احل��ك��م ق��د ت��ك��ون أضرت‬ ‫بفريقه‪ ،‬وأث��رت على نتيجة مباراة‬ ‫« ا لكال سيكو »‬ ‫ال��ت��ي خسرها‬ ‫‪ 4-3‬أم�������ام‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة في‬ ‫ق���م���ة اجلولة‬ ‫م������ن‬ ‫‪29‬‬ ‫الليغا‪.‬‬ ‫وأوض������������ح‬ ‫امل��دي��ر ال��ف��ن��ي في‬ ‫م��ؤمت��ر ص��ح��ف��ي ب��ع��د اللقاء‬ ‫ق���ائ�ل�ا‪« :‬ال أس��ت��ط��ي��ع احلكم‬ ‫على ق����رارات احل��ك��م ألن��ن��ي لم‬ ‫أر ال��واق��ع��ة بالشكل املناسب‬ ‫للحكم عليها (ض��رب��ة جزاء‬ ‫نيمار)‪ ،‬ولكن تلك الكرة غيرت‬ ‫مسار املباراة‪ ،‬فكنا متقدمني‬ ‫‪ 2-3‬ون��ق��دم أداء رائ��ع��ا‪ ،‬ثم‬ ‫تغير كل شيء»‪.‬‬ ‫وأض������اف‪« :‬ق����د تكون‬ ‫ب���ع���ض ق���������رارات احلكم‬ ‫أضرتنا في اللقاء‪ ،‬ولكن‬

‫هذا ال يغير شيء‪ ،‬علينا التركيز‬ ‫في مباراتنا املقبلة أمام إشبيلية‬ ‫يوم غد األربعاء ��ملقبل»‪.‬‬ ‫وأش����ار أن��ش��ي��ل��وت��ي إل���ى أن‬ ‫جميع الفرص قائمة في الليغا‬ ‫ح��ت��ى امل����ب����اراة األخ����ي����رة‪ ،‬وأن���ه‬ ‫ي��ت��وج��ب ع��ل��ى ف��ري��ق��ه ت��ق��دمي ردة‬ ‫الفعل املناسبة على الفوز‬ ‫خالل اجلوالت املقبلة‪.‬‬ ‫وأك��د م��درب الريال‬ ‫أن ال���ف���ري���ق ق����دم أداء‬ ‫مميزا و»أح��رز أهداف‪،‬‬ ‫وح��������اول��������وا ت�����ف�����ادي‬ ‫ال��ه��زمي��ة» رغ��م النقص‬ ‫العددي‪.‬‬ ‫وع����ن س���ؤال���ه عن‬ ‫س��ب��ب ه��زائ��م الريال‬ ‫أم�����������ام م���ن���اف���س���ي���ه‬ ‫امل�����ب�����اش�����ري�����ن ق����ال‬ ‫أنشيلوتي‪« :‬اليوم لم‬ ‫نكن نستحق الهزمية‪،‬‬ ‫كانت مباراة متوازنة‪،‬‬ ‫وسيطرنا على معظم‬ ‫فتراتها‪ ،‬وهناك حتسن‬ ‫في أداء الفريق‪ ،‬أظهرنا‬ ‫م����س����ت����وى رائ������ع������ا في‬ ‫املباراة»‪.‬‬

‫العبو الريال يتهمون الحكم بالتحيز لبرشلونة وبيكي يعتبر ضربة جزاء رونالدو غير صحيحة وراموس يطرد للمرة الـ ‪19‬‬

‫التحكيم يثير اجلدل من جديد في «الكالسيكو»‬ ‫املساء‬ ‫أشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو»‬ ‫إل��ى أن م��داف��ع ري ��ال م��دري��د سيرخيو‬ ‫رام��وس بعد ط��ره مساء أول أم��س في‬ ‫لقاء الكالسيكو ال��ذي انتهى ملصلحة‬ ‫البارصا بأربعة أه��داف لثالثة‪ ،‬يكون‬ ‫قد حصل على البطاقة احلمراء رقم ‪19‬‬ ‫خالل مسيرته مع الفريق امللكي‪.‬‬ ‫وذك ��رت الصحيفة الكتالونية أن‬ ‫ال��دول��ي اإلس�ب��ان��ي بعد عرقلته مهاجم‬ ‫برشلونة البرازيلي نيمار م��ن اخللف‬ ‫داخل منطقة اجلزاء في الدقيقة ‪ 63‬نال‬ ‫على إث��ره��ا البطاقة احل�م��راء التاسعة‬ ‫عشرة منذ انتقاله للريال‪ ،‬حيث كانت‬ ‫األول��ى له أمام الفريق الكتالوني اآلخر‬ ‫إسبانيول ف��ي ال�ع��ام ‪ 2005‬ف��ي بطولة‬ ‫الكأس‪ ،‬في حني هذه البطاقة احلمراء‬

‫الثانية ل��ه أم��ام ال�غ��رمي برشلونة بعد‬ ‫األولى موسم ‪.-2012 2011‬‬ ‫وأوض �ح��ت الصحيفة أن راموس‬ ‫البالغ من العمر ‪ 27‬عام ًا تلقى ‪ 13‬بطاقة‬ ‫ح �م��راء م��ع ال��ري��ال ف��ي بطولة ال ��دوري‬ ‫احمل�ل��ي‪ ،‬وبطاقتني ف��ي بطولة الكأس‪،‬‬ ‫إضافة إلى ‪ 3‬حاالت طرد مع الريال في‬ ‫دوري أبطال أوروبا‪.‬‬ ‫يذكر أن مدافع الريال سيغيب عن‬ ‫لقاء فريقه القادم أمام إشبيلية يوم غد‬ ‫األرب �ع��اء على أرض الفريق األندلسي‬ ‫حلساب اجلولة الثالثني من الليغا‪.‬‬ ‫وف� �ت ��ح ال �ب��رت �غ��ال��ي كريستيانو‬ ‫رونالدو‪ ،‬مهاجم ريال مدريد اإلسباني‪،‬‬ ‫النار على حكم املباراة الكالسيكو أمام‬ ‫برشلونة‪ ،‬أونديانو مايينكو‪.‬‬ ‫وق � ��ال رون� ��ال� ��دو ف ��ي تصريحات‬ ‫نشرتها صحيفة « ماركا « اإلسبانية ‪»:‬‬

‫هناك العديد من األخطاء التي ارتكبها‬ ‫احل �ك��م ف��ي امل � �ب� ��اراة‪ ،‬أن���ا غ��اض��ب من‬ ‫الطريقة التي متت بها إدارة املواجهة‪ ،‬ال‬ ‫أريد أن أبرر أي شيء»‪ .‬وأضاف ‪ »:‬هناك‬ ‫أشخاص ال يريدون أن يفوز ريال مدريد‪،‬‬ ‫وأن يخسر برشلونة‪ ،‬أنا أتواجد هنا منذ‬ ‫فترة طويلة وأع��رف م��اذا ي��دور‪ ،‬ما كان‬ ‫سيحدث ليس على رغبة اجلماهير‪ ،‬اآلن‬ ‫برشلونة فاز وسيستمر في املنافسة»‪.‬‬ ‫وهاجم ألفارو أربيلوا الظهير األيسر‬ ‫لريال مدريد اإلسباني ب��دوره أونديانو‬ ‫مايينكو حكم مباراة الكالسيكو‪.‬‬ ‫وقال أربيلوا الذي يغيب عن الفريق‬ ‫بسبب اإلصابة عبر حسابه الشخصي‬ ‫على موقع التواصل االجتماعي « تويتر»‬ ‫‪ ،‬عقب امل �ب��اراة ‪ »:‬ع��دن��ا لنفس القصة‬ ‫القدمية‪ ،‬أليس كذلك ؟» ‪ ،‬في إشارة إلى‬ ‫األخطاء التحكيمية التي ارتكبها وكلفت‬

‫الريال اخلسارة‪.‬‬ ‫وأشارت صحيفة « أس» اإلسبانية‬ ‫إل��ى أن الع��ب الفريق امللكي يعتقد أن‬ ‫احل��ك��م اح �ت �س��ب رك��ل��ة ج� ��زاء خاطئة‬ ‫ألندرياس إنييستا وبطاقة حمراء ظاملة‬ ‫لسيرخيو راموس مدافع الفريق‪ ،‬وهو ما‬ ‫تسبب في اخلسارة على حد وصفه‪.‬‬ ‫واعتبر جيرارد بيكي مدافع برشلونة‬ ‫أن احلديث بشأن األداء التحكيمي ملباراة‬ ‫الكالسيكو‪ ،‬التي فاز بها فريقه على ريال‬ ‫مدريد ‪« ، 3-4‬غير ع��ادل» بعد املستوى‬ ‫«الرائع» الذي شاهده العالم‪.‬‬ ‫ورغ��م ذلك أكد بيكي أن البرتغالي‬ ‫كريستيانو رون ��ال ��دو جن��م ال��ري��ال لم‬ ‫يستحق ركلة اجل��زاء التي سجل منها‬ ‫ال �ه��دف ال�ث��ال��ث‪ ،‬ب��ل مخالفة م��ن خارج‬ ‫منطقة اجل��زاء بعد أن عرقله البرازيلي‬ ‫داني ألفيش‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03 /25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫مصحة الصندوق الوطني‬ ‫وحدة رقم ‪:5‬‬ ‫للضمان االجتماعي بسطات ‪ 50.00‬دم (خمسون درهم)‬ ‫وحدة رقم ‪:6‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫‪ 90.00‬دم (تسعون درهم‬ ‫مفتوحة‬ ‫وحدة رقم ‪:7‬‬ ‫‪2014/02‬‬ ‫رقم‬ ‫‪ 180.00‬دم (مائة وثمانون درهم)‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫وحدة رقم ‪:8‬‬ ‫‪ 360.000‬دم (ثالثمائة وستون‬ ‫يوم األربعاء ‪ 16‬أبريل ‪2014‬‬ ‫درهم)‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‪,‬‬ ‫وحدة رقم ‪:9‬‬ ‫سيتم بقاعة االجتماعات مبصحة ‪ 50.00‬دم (خمسون درهم)‬ ‫سطات‪ ,‬التابعة للصندوق الوطني وحدة رقم ‪:10‬‬ ‫للضمان االجتماعي‪ ,‬فتح االظرفة ‪ 370.00‬دم (ثالثمائة وسبعون‬ ‫املتعلقة بطلب عروض وعرض‬ ‫درهم)‬ ‫األثمنة اخلاصة ب‪:‬‬ ‫وحدة رقم ‪:11‬‬ ‫اقتناء مستهلكات ولوازم مختبر‬ ‫‪ 70.00‬دم (سبعون درهم)‬ ‫التحاليل الطبية مكون من سبعة‬ ‫وحدة رقم ‪:12‬‬ ‫عشر(‪ )17‬وحدة مفصلة كالتالي ‪ 60.00 :‬دم (ستون درهم)‬ ‫وحدة رقم‪:1‬‬ ‫وحدة رقم ‪:13‬‬ ‫‏ ‪REACTIFS DE‬‬ ‫‪ 50.00‬دم (خمسون درهم)‬ ‫‪BIOCHIMIE‬‬ ‫وحدة رقم ‪:14‬‬ ‫وحدة رقم‪:2‬‬ ‫‪ 80.00‬دم (ثمانون درهم)‬ ‫‏‪KIT HBA1C‬‬ ‫وحدة رقم ‪:15‬‬ ‫وحدة رقم‪:3‬‬ ‫‪ 80.00‬دم (ثمانون درهم)‬ ‫‏ ‪REACTIFS‬‬ ‫وحدة رقم ‪:16‬‬ ‫‪D’IMMUNO‬‬‫‪ 90.00‬دم (تسعون درهم)‬ ‫‪ HEMATOLOGIE 1ERE‬وحدة رقم ‪:17‬‬ ‫‪MARQUE‬‬ ‫‪ 900.00‬دم (تسعمائة درهم)‬ ‫وحدة رقم‪:4‬‬ ‫املبلغ التقديري للصفقة محدد‬ ‫‏ ‪REACTIFS‬‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫‪D’IMMUNO‬‬‫وحدة رقم ‪1‬‬ ‫‪HEMATOLOGIE‬‬ ‫دم (ثالثة و سبعون ألف و‬ ‫‪2EME MARQUE‬‬ ‫ثالثمائة و ثمانية و خمسون‬ ‫وحدة رقم‪:5‬‬ ‫درهم)‪358.40 73‬‬ ‫‏‪REACTIFS‬‬ ‫وحدة رقم‪:2‬‬ ‫‪D’IMMUNO‬‬‫‪ 2040.00‬دم (ألفان وأربعون‬ ‫‪HEMATOLOGIE‬‬ ‫درهم)‬ ‫‪SERUM DE COOMBS‬‬ ‫وحدة رقم ‪:3‬‬ ‫وحدة رقم‪:6‬‬ ‫‪ 5490.00‬دم (خمسة آالف‬ ‫‏‪CONSMMABLES DES‬‬ ‫وأربعمائة وتسعون درهم)‬ ‫‪AUTOMATES DE‬‬ ‫وحدة رقم ‪:4‬‬ ‫‪COAGULATION‬‬ ‫‪ 5310.00‬دم (خمسة آالف‬ ‫وحدة رقم‪:7‬‬ ‫وثالثمائة وعشرة درهم)‬ ‫‏‪REACTIFS DE‬‬ ‫وحدة رقم ‪:5‬‬ ‫‪COAGULATION‬‬ ‫‪ 434.400‬دم (أربعمائة وأربعة‬ ‫وحدة رقم‪:8‬‬ ‫وثالثني درهم ‪ 40‬سنتيم)‬ ‫‏‪ CONSOMMABLES DE‬وحدة رقم ‪:6‬‬ ‫‪PRELEVEMENT‬‬ ‫‪ 6012.00‬دم (ستة آالف واثنا‬ ‫وحدة رقم‪:9‬‬ ‫عشرة درهم)‬ ‫‏‪SOLVANTS, ACIDE‬‬ ‫وحدة رقم ‪:7‬‬ ‫‪ET COLORANTS‬‬ ‫‪ 12108.00‬دم (اثنا عشر ألف‬ ‫وحدة رقم‪:10‬‬ ‫ومائة وثمانية دراهم)‬ ‫‏‪REACTIFS DE‬‬ ‫وحدة رقم ‪:8‬‬ ‫‪SEROLOGIE POUR‬‬ ‫‪ 24282.00‬دم (أربعة وعشرون‬ ‫‪DOSAGE NON‬‬ ‫ألف ومائتان واثنان وثمانون‬ ‫‪AUTOMATISE‬‬ ‫درهم)‬ ‫وحدة رقم‪:11‬‬ ‫وحدة رقم ‪:9‬‬ ‫‏‪DISQUES‬‬ ‫‪ 312.00‬دم (ثالثمائة واثنا عشر‬ ‫‪ANTIBIOTIQUES‬‬ ‫درهم)‬ ‫وحدة رقم‪:12‬‬ ‫وحدة رقم ‪:10‬‬ ‫‏‪MILIEUX DE‬‬ ‫‪ 24643.20‬دم (أربعة وعشرون‬ ‫‪CULTURE PRÊT A‬‬ ‫ألف وستمائة وثالثة وأربعون‬ ‫‪L’EMPLOI‬‬ ‫درهم ‪ 20‬سنتيم)‬ ‫وحدة رقم‪:13‬‬ ‫وحدة رقم ‪:11‬‬ ‫‏‪GALERIE‬‬ ‫‪ 4756.80‬دم (أربعة آالف‬ ‫‪NECESSAIRE‬‬ ‫وسبعمائة وستة وخمسون درهم‬ ‫‪D’IDENTIFICATION‬‬ ‫‪ 80‬سنتيم)‬ ‫‪ET‬‬ ‫وحدة رقم ‪:12‬‬ ‫‪D’ANTIBIOGRAMME‬‬ ‫‪ 4140.00‬دم (أربعة آالف ومائة‬ ‫وحدة رقم‪:14‬‬ ‫وأربعون درهم)‬ ‫‏‪KIT‬‬ ‫وحدة رقم ‪:13‬‬ ‫‪D’IDENTIFICATION‬‬ ‫‪ 3600.00‬دم (ثالثة آالف‬ ‫‪PAR COLORATION‬‬ ‫وستمائة درهم)‬ ‫‪DE BACTERIOLOGIE‬‬ ‫وحدة رقم ‪:14‬‬ ‫‪ET DE‬‬ ‫‪ 5165.04‬دم (خمسة آالف‬ ‫‪PARASITOLOGIE‬‬ ‫ومائة وخمسة وستون درهم ‪04‬‬ ‫وحدة رقم‪:15‬‬ ‫سنتيمات)‬ ‫‏ ‪CONSOMMABLE‬‬ ‫وحدة رقم ‪:15‬‬ ‫‪POUR AUTOMATE‬‬ ‫‪ 5220.00‬دم (خمسة آالف‬ ‫‪FLEXOR‬‬ ‫ومائتان وعشرون درهم)‬ ‫وحدة رقم‪:16‬‬ ‫وحدة رقم ‪:16‬‬ ‫‏‪DIVERS‬‬ ‫‪ 6084.00‬دم (ستة آالف وأربعة‬ ‫وثمانون درهم)‬ ‫‪CONSOMMABLE DE‬‬ ‫وحدة رقم ‪:17‬‬ ‫‪LABORATOIRE‬‬ ‫‪ 59751.60‬دم (تسعة وخمسون‬ ‫وحدة رقم‪:17‬‬ ‫وسبعمائة وواحد وخمسون درهم‬ ‫‏‪CONSOMMABLES‬‬ ‫‪ 60‬سنتيم)‬ ‫‪ET REACTIFS‬‬ ‫في ما يخص محتوى وتقدمي‬ ‫‪DES COMPTEURS‬‬ ‫ملفات طلبات العروض‪ ،‬ينبغي‬ ‫‪GLOBULAIRES‬‬ ‫مراعاة فصول املواد ‪ 27‬و‪29‬‬ ‫و‪ 31‬من املرسوم املؤرخ في ‪13‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫دجنبر ‪ 2013‬املتعلقة بتسيير و‬ ‫من كتابة إدارة املصحة الكائنة‬ ‫ضبط صفقات الصندوق الوطني‬ ‫باحلي االداري شارع املسيرة‬ ‫للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ سطات ابتداء من تاريخ‬‫إيداع امللفات‪:‬‬ ‫ظهور هذا االعالن‪ ،‬كما ميكن‬ ‫ميكن وضع ملف طلب العروض‬ ‫حتميله من خالل البوابة املغربية‬ ‫مقابل وصل لدى كتابة إدارة‬ ‫للصفقات العمومية‪.‬‬ ‫املصحة الكائنة بالعنوان املذكور‬ ‫‪www.marchespublics.‬‬ ‫أعاله‪- .‬‬ ‫‪gov.ma‬‬ ‫أو إرساله بالبريد املضمون‬ ‫مبلغ الضمان املؤقت محدد‬ ‫مقابل وصل االستالم‪- .‬‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫ أو تسليمه لرئيس جلنة طلبات‬‫وحدة رقم‪:1‬‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل‬ ‫‪ 1100.00‬د (ألف ومائة درهم)‬ ‫فتح األظرفة‪.‬‬ ‫دم‬ ‫ يجب وضع العينات أو أي‬‫وحدة رقم ‪:2‬‬ ‫ملفات تقنية الزمة مللف طلب‬ ‫‪ 50.00‬دم (خمسون درهم)‬ ‫العروض مقابل وصل لدى كتابة‬ ‫وحدة رقم ‪:3‬‬ ‫إدارة املصحة الكائنة بالعنوان‬ ‫‪ 80.00‬دم (ثمانون درهم)‬ ‫املذكور أعاله و ذلك إلى غاية‬ ‫وحدة رقم ‪:4‬‬ ‫الساعة الثالثة زواال من يوم‬ ‫‪ 80.00‬دم (ثمانون درهم)‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫الثالثاء ‪ 15‬أبريل ‪.2014‬‬ ‫الوثائق الواجبة‪:‬‬ ‫يجب اإلدالء بالوثائق األصلية‬ ‫أو املصادق عليها املشار إليها‬ ‫في الفقرة رقم ‪ 8‬من قانون طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫ امللف التقني ‪ :‬‬‫‪ )1‬بيان للموارد البشرية والتقنية‬ ‫للمتنافس‪ ,‬تاريخ‪ ,‬مكان وطبيعة‬ ‫األعمال التي قام بإجنازها أو‬ ‫شارك فيها‬ ‫‪ )2‬شواهد مسلمة من طرف‬ ‫الهيئات الفنية املختصة التي‬ ‫مت حتت إشرافها تنفيذ األعمال‬ ‫املذكورة أو من طرف اجلهات‬ ‫املستفيدة من هذه األعمال‪.‬‬ ‫يتوجب على كل متنافس اإلدالء‬ ‫ب ‪ 03‬شهادات مرجعية مببلغ‬ ‫‪ 2500000.00‬دم (مائتان‬ ‫وخمسون ألف درهم) كحد أدنى‬ ‫لكل شهادة إذا تعذر ذلك‪ ,‬فإن‬ ‫ملف طلب العروض يعتبر ملغى‪.‬‬ ‫رت‪143/0549:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بفاس‬ ‫مصلحة كتابة الضبط‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪-5-104‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫لفائدة وفا اميوبيليي‬ ‫ينوب عنه ذة‪/‬بسمات‬ ‫محامية بالدار البيضاء‬ ‫ضد‪ :‬لبنى حازم‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بفاس أنه ستجرى يوم‬ ‫‪ 2014-4-22‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‪ ،‬بقاعة البيوعات‬ ‫بهذه احملكمة سمسرة عمومية‬ ‫العقار احملفظ رسم عقاري عدد‬ ‫‪ 07/11291‬الكائن بالطابق ‪2‬‬ ‫الدار البيضاء ‪ 14‬زنقة ‪ 7‬جتزئة‬ ‫الضيعة فاس‬ ‫العقار عبارة عن شقة مساحتها‬ ‫‪ 67‬متر مربع‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي‬ ‫النطالق املزاد في ‪180000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫تقدم العروض بكتابة الضبط‬ ‫ابتداء من العشرة أيام األخيرة‬ ‫لإلشهار‬ ‫ويرسو املزاد على آخر متزايد‬ ‫ميسور أو من قدم كفيال موسال‬ ‫مع أداء الثمن بزيادة ‪3%‬‬ ‫كضريبة قضائية واملصاريف‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات االطالع‬ ‫على دفتر التحمالت مبكتب‬ ‫التنفيذ مبصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪14/0550:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بفاس‬ ‫مصلحة كتابة الضبط‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪-5-266‬‬ ‫‪2013‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫لفائدة‪ :‬وفا اميوبيليي‬ ‫ينوب عنه ذة‪/‬بسمات‬ ‫محامية بالدار البيضاء‬ ‫ضد‪ :‬محمد العباسي‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بفاس أنه ستجرى يوم‬ ‫‪ 2014-4-22‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‪ ،‬بقاعة البيوعات‬ ‫بهذه احملكمنة سمسرة عمومية‬ ‫العقار احملفظ رسم عقاري عدد‬ ‫‪ 07/74211‬الكائن الشقة‬ ‫الطابق ‪ 1‬حي مبروكة ‪ 2‬رقم ‪49‬‬ ‫بلخياط فاس‬ ‫العقار عبارة عن شقة بالطابق ‪1‬‬ ‫مساحتها ‪ 79‬متر مربع‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي‬ ‫النطالق املزاد في ‪240000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫تقدم العروض بكتابة الضبط‬ ‫ابتداء من العشرة أيام األخيرة‬ ‫لالشهار‪.‬‬ ‫ويرسو املزاد على آخر متزايد‬ ‫ميسور أو من قدم كفيال موسرا‬ ‫مع أداء الثمن بزيادة ‪3%‬‬ ‫كضريبة قضائية واملصاريف‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات االطالع‬ ‫على دفتر التحمالت مبكتب‬ ‫التنفيذ مبصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪14/0551:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬

‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بفاس‬ ‫مصلحة كتابة الضبط‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪-5-283‬‬ ‫‪2013‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫لفائدة‪ :‬وفا اميوبليي‬ ‫ينوب عنه ذة‪/‬بسمات‬ ‫محامية بالدار البيضاء‬ ‫ضد‪ :‬نزهة املومن بنت محمد‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بفاس أنه‬ ‫ستجرى يوم ‪ 2014-4-22‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬بقاعة‬ ‫البيوعات بهذه احملكمة سمسرة‬ ‫عمومية العقار احملفظ رسم‬ ‫عقاري عدد ‪ 69/492‬الكائن‬ ‫جتزئة واد فاس ‪ 2‬إقامة رقم ‪65‬‬ ‫الطابق ‪ 4‬فاس‪.‬‬ ‫العقار عبارة عن شقة مساحتها‬ ‫‪ 87‬متر مربع‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي‬ ‫النطالق املزاد في ‪260000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫تقدم العروض بكتابة الضبط‬ ‫ابتداء من العشرة أيام األخيرة‬ ‫لالشهار‬ ‫ويرسو املزاد على آخر متزايد‬ ‫ميسور أو من قدم كفيال موسرا‬ ‫مع أداء الثمن بزيادة ‪3%‬‬ ‫كضريبة قضائية واملصاريف‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات االطالع‬ ‫على دفتر التحمالت مبكتب‬ ‫التنفيذ مبصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪14/0552:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بفاس‬ ‫احملكمة التجارية بفاس‬ ‫ملف التنفيذ عدد‪:‬‬ ‫‪2012/6/183‬‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة وفا اميوبيليي‬ ‫عنه‪ :‬ذة‪/‬بسمات وشريكتها‬ ‫محاميتان بالدار البيضاء‬ ‫ضد‪ :‬فوز لطيفة‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة التجارية بفاس أنه‬ ‫سيقع بتاريخ ‪2014-04-22‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫بقاعة البيوعات باحملكمة التجارية‬ ‫بفاس بيع العقار املسمى ياسمينة‬ ‫‪ 1‬موضوع الرسم العقاري عدد‬ ‫‪ 07/52935‬الكائن ب جتزئة‬ ‫مبروكة قطعة لرقم ‪ 57‬الزنقة رقم‬ ‫‪ 2‬رقم ‪ 87‬عني هارون بفاس وهو‬ ‫عبارة عن شقة سكنية بالطابق‬ ‫حتت أرضي مساحتها ‪ 80‬متر‬ ‫مربعا وتشتمل على صالونني‬ ‫وغرفتني ومطبخ وحمام‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي للبيع‬ ‫باملزاد العلني للعقار في مبلغ‬ ‫‪ 140.000,00‬درهم‬ ‫تقدم العروض بكتابة الضبط‬ ‫ابتداء من العشرة أيام األخيرة‬ ‫لالشهار ويرسو املزاد على آخر‬ ‫متزايد ميسور مع زيادة ‪3%‬‬ ‫كضريبة قضائية واملصاريف‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات ميكن‬ ‫االطالع على دفتر التحمالت‬ ‫املوضوع رهن إشارة العموم‬ ‫مبكتب التنفيذ العقاري بهذه‬ ‫احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪14/0553:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع اصل جتاري‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2012/5‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني باحملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/04/08‬على‬ ‫الساعة ‪ 1‬زواال‬ ‫لفائدة قصابي امينة بلمختار‬ ‫فوزية شهاب حليمة الطيطي عبد‬ ‫العزيز ومن معهم‪.‬‬ ‫الكائنون بالدار البيضاء‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب‬ ‫ذ‪/‬ادريس العمراني‬ ‫احملامي بهيئة الدار البيضاء‬ ‫ضد شركة بوغارت‬ ‫وذلك لألصل التجاري املقيد‬ ‫بالسجل التجاري باحملكمة‬ ‫التجارية بالبيضاء حتث عدد‬

‫‪ 46441‬واملعروف بالسم شركة‬ ‫بوغارت الكائن باملنطقة الصناعية‬ ‫ابن مسيك قطعة رقم ‪ 145‬الدار‬ ‫البيضاء الثمن االفتتاحي للبيع‬ ‫باملزاد العلني سينطلق من مبلغ‬ ‫‪ 13.416.421.00‬درهم‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫وتقدمي العروض ميكنه االتصال‬ ‫مبصلحة التنفيذ باحملكمة‬ ‫التجارية بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0532:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع أصل جتاري‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2011/48‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني باحملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/03/26‬على‬ ‫الساعة الواحدة زواال‬ ‫لفائدة عطاش رشيد ومن معه‬ ‫الكائن ب ‪ 74‬زنقة الشاوية الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب‬ ‫ادريس العمراني‬ ‫احملامي بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ضد شركة ماريطال شوز في‬ ‫شخص من ميثلها قانونا‪.‬‬ ‫وذلك لألصل التجاري املقيد‬ ‫بالسجل التجاري باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء حتث‬ ‫عدد ‪ 51135‬واملعروف باسم‬ ‫شركة ماريطال شاوز الكائن‬ ‫بشارع موالي اسماعيل الرقم‬ ‫‪ 194‬الدار البيضاء‪ .‬الثمن‬ ‫االفتتاحي للبيع باملزاد العلني‬ ‫سينطلق من مبلغ ‪880.000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫وتقدمي العروض ميكنه االتصال‬ ‫مبصلحة التنفيذ باحملكمة‬ ‫التجارية بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0533:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية‬ ‫واألصول التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف بيع عقار عدد ‪13/311‬‬ ‫لفائدة السيدة خديجة‬ ‫الذهبي ومن معها‬ ‫نائبها األستاذ محمد اسباري‬ ‫احملامي بهيئة البيضاء‬ ‫ضد السادة‪ :‬نزهة‪ ،‬نعيمة‪،‬‬ ‫مراد‪ ،‬الهام لقبهم لكراري‬ ‫والسيدة الزهرة البقالي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2014/04/01‬على‬ ‫الساعة الواحدة بعد الزوال‬ ‫بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء سيقع بيع‬ ‫العقار احملفظ باحملافظة العقارية‬ ‫بالبيضاء موضوع الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪/92591‬س‬ ‫للملك املسمى لكراري‬ ‫مساحته ‪ 314‬متر مربع الكائن‬ ‫برقم ‪ 4‬مكرر جتزئة ريو زنقة‬ ‫احلاج مكوار عني السبع الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن فيال تتكون من‬ ‫سفلي مغلق أثناء احلجز ومحل‬ ‫جتاري مغلق أثناء احلجز يحمل‬ ‫اسم شركة بوبيليك‪ ،‬طابق أول‬ ‫مستغل من طرف الورثة وسطح به‬ ‫بناء عشوائي‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني‬ ‫في مبلغ ‪ 7.850.000,00‬درهم‬ ‫ويؤدى الثمن حاال مع زيادة ‪3%‬‬ ‫ويشترط ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد‬ ‫من اإليضاح أو تقدمي عروض‬ ‫يجب االتصال برئيس مصلحة‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0535:‬‬ ‫****‬ ‫عبد الفتاح آسف‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫لدى محاكم الدار البيضاء‬ ‫‪ 2‬زاوية زنقة اجلزائر وزنقة‬

‫ابو بكر البقالني الطابق ‪3‬‬ ‫لبيع‪:‬‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫ميزان رقمي نوع‬ ‫‪DOHONGYING‬‬ ‫إعالن عن بيع قضائي‬ ‫‏‪ TRANSPALLET‬لونه‬ ‫مرجعي‪2013/21 :‬‬ ‫أصفر‬ ‫ملف تبليغ وتنفيذ رقم‪:‬‬ ‫‏‪ CHAINE‬لفرز الطماطم‬ ‫‪2013/4889‬‬ ‫والبطاطس معطلة لونها أزرق‬ ‫‏‪ CAINE‬لفرز البطاطس حديدية‬ ‫يعلن املفوض القضائي األستاذ‬ ‫تتكون من أربع أجزاء‬ ‫عبد الفتاح آسف أن بيعا قضائيا ميزان من نوع ‪JS 100‬‬ ‫سيقع بتاريخ ‪2014/03/27‬‬ ‫‪JADEVER‬‬ ‫ابتداء من الساعة العاشرة‬ ‫مكتب حديدي له رجل حمراء‬ ‫والنصف صباحا بدوار أوالد‬ ‫ولونه ‪BLANC CASSE‬‬ ‫الطالب مديونة الدار البيضاء‬ ‫كرسي لونه أسود‬ ‫لفائدة‪ :‬السادة‪ :‬ميلودة‪ ،‬سعيد‪،‬‬ ‫حاسوب من نوع ‪CD LG+HP‬‬ ‫بركات‪ ،‬الطيبي‪ ،‬عزيزة‪ ،‬فاطنة‪،‬‬ ‫‪ COMPAQ‬لونه أسود‬ ‫أحمد‪ ،‬حسن‪ ،‬عبد احلق‬ ‫‏‪ IMPRIMENTE‬نوع ‪HP‬‬ ‫وامليلودي‪ ،‬لقبهم جميعا البرودي‬ ‫‪DESKJET F2280‬‬ ‫النائب عنهم األستاذة ربيعة بدر‬ ‫مكتب خشبي بني اللون ‪ +‬كرسي‬ ‫احملامية بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫لونه أسود ‪ +‬كرسيني‬ ‫في مواجهة‪ :‬السادةك عبد الله‬ ‫خزانة خشبية لها بابني بنية اللون‬ ‫ومصطفى‪ ،‬لقبهما بن وعدود‬ ‫صغيرة احلجم‪.‬‬ ‫البرودي‪ .‬والسادة‪ :‬الوعدود‪،‬‬ ‫مكتب خشبي بني اللون فوقه‬ ‫عبد الرزاق‪ ،‬بوشعيب‪ ،‬رشيد‪،‬‬ ‫زجاجة‬ ‫فطومة‪ ،‬مليكة وخديجة لقبهم‬ ‫‏‪IMPRIMENTE + FAX‬‬ ‫جميعا البرودي الكائنني جميعا‬ ‫من نوع ‪SAMSUNG‬‬ ‫بدوار أوالد الطالب مديونة الدار ‏‪SCX4Z16F‬‬ ‫البيضاء وذلك لبيع النقوالت‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ثمنه ناجزا أو بواسطة شيك‬ ‫‪6‬بقرات‬ ‫مضمون مع زيادة ‪ % 10‬لفائدة‬ ‫‪6‬عجول‬ ‫اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫شاة‬ ‫‪12‬رأس‬ ‫رت‪14/0554:‬‬ ‫حمار‬ ‫سيارة نوع ‪RENAULT‬‬ ‫****‬ ‫‪ 12TS‬مرقمة حتت عدد‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫‪/10‬أ‪24029/‬‬ ‫وزارة العدل‬ ‫يؤدى الثمن حاال مع إضافة‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫‪ 10%‬واجب اخلزينة‪.‬‬ ‫مبراكش‬ ‫وللمزيد من املعلومات‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫املرجو االتصال باملفوض‬ ‫اعالن قضائي عن بيع اصل‬ ‫القضائي املذكور على الرقم‬ ‫جتاري‬ ‫‪0660626281‬‬ ‫ملف عدد ‪2011/1036 :‬‬ ‫رت‪14/0531:‬‬ ‫لفائدة ‪ :‬الرداحي داوود‬ ‫****‬ ‫سلمان‬ ‫املغربية‬ ‫اململكة‬ ‫ضد ‪ :‬شركة انتركونتنونتال‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫دو فتمون‬ ‫محكمة االستئناف التجارية يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش انه‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‪.‬‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫يوم ‪ 06 - 05 - 2014‬على‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة‬ ‫ملف عدد ‪2009/650‬‬ ‫البيوعات باحملكمة التجارية‬ ‫إعالن‬ ‫مبراكش لالصل التجاري املقيد‬ ‫بالسجل التجاري لهدا احملكمة‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط حتت عدد ‪22077‬‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء الكائن ب ‪ 8 :‬مدخل عمارة علي‬ ‫أنه بناء على قرار السيد القاضي الطابق ‪ 3‬شارع محمد ‪ 6‬مراكش‬ ‫املنتدب سيقع بيع قضائي باملزاد و املشغل من طرف ‪ :‬محل لبيع‬ ‫العلني للسيد محمد صالح الدين الزليج‬ ‫العراقي مسير شركة املطاحن‬ ‫و حدد الثمن االفتتاحي النطالق‬ ‫الكبرى للمحمدية الكائن مقرها‬ ‫املزاد في املبلغ ‪ 60 000‬درهم‬ ‫االجتماعي بشارع احلسن‬ ‫الثاني احملمدية حلق متلك التاجر تقدم العروض امام كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش من‬ ‫محمد صالح الدين العراقي ي‬ ‫تاريخ نشر هذا االعالن‬ ‫امللك املسمى مكزازة رسم عدد‬ ‫‪/21232‬س الكائنة بدوار اخللفة و يرسى البيع على اخر متزايد‬ ‫موسر او ذي ضمان موسر‬ ‫زناتة إقليم ابن سليمان مساحته‬ ‫و يؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ ‫‪ 12‬هكتار و‪ 49‬آر باملزاد العلني‬ ‫رسم قضائي ‪ 3‬في املائة و‬ ‫وذلك مببلغ افتتاحي قدره‬ ‫صوائر التنفيذ و ال تقبل اال‬ ‫‪ 3.747.000,00‬درهم تعيني‬ ‫الشيكات املصادق عليها ‪.‬‬ ‫تاريخ البيع يوم ‪2014-04-04‬‬ ‫و للمزيد من االيضاح االتصال‬ ‫بقاعة البيوعات لدى احملكمة‬ ‫بقسم التنفيذ لالطالع على دفتر‬ ‫التجارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫التحمالت باحملكمة التجارية‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع‬ ‫مبراكش ‪.‬‬ ‫للسيد القاضي املنتدب إلى غاية‬ ‫رت‪14/0555:‬‬ ‫تاريخ البيع باملزاد العلني‪.‬‬ ‫ومن اراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫ميكنه االتصال بالسنديك محمد‬ ‫الصفريوي الكائن بغاندي مول‬ ‫‪SOCIETE AB.FROID‬‬ ‫عمارة ‪ 9‬الطابق ‪ 4‬شارع غاندي‬ ‫‪- SARL.AU ‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0540:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫استئنافية البيضاء‬ ‫ابتدائية البيضاء‬ ‫ملف‪ :‬تبليغ وتنفيذ‬ ‫عدد‪2010/8109 :‬‬ ‫إعالن عن بيع منقول باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي أعالم‬ ‫احلوسني أن بيعا قضائيا سيقع‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/03/26‬الكائن‬ ‫ب‪ :‬طريق أزمور كلم ‪ 15‬واد‬ ‫مرزك دار بوعزة الدار البيضاء‬ ‫ابتداء من الساعة العاشرة‬ ‫والنصف صباحا‬ ‫لفائدة‪ :‬مجموعة س‪.‬م‪.‬س‪.‬ب‬ ‫ينوب عنها األستاذ محمد علي‬ ‫أوسوس احملامي بهيئة الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة مزاب فروي‬ ‫الكائن مقرها االجتماعي ب‪:‬‬ ‫طريق أزمور كلم ‪ 15‬واد مرزك‬ ‫دار بوعزة البيضاء‬

‫‪Aux terme d’un acte sous‬‬ ‫‪seing prive enregistre à‬‬ ‫‪Casablanca le 27/02/2014,‬‬ ‫‪Il a été établi les‬‬ ‫‪statuts d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limite‬‬ ‫‪d’associe unique dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫’‘ ‪*Dénomination :‬‬ ‫‪AB.FROID ’’ SARL.AU .‬‬ ‫‪*La société a pour objet :‬‬ ‫‪1-ENTREPRENEUR‬‬ ‫‪D’INSTALLATION‬‬ ‫‪ELECTRIQUE(froid et‬‬ ‫‪climatisation) 2-PLOMB‬‬ ‫‪IER‬‬ ‫‪*Siège social : RES AL‬‬ ‫ ‪ASSIL IMM30 N21 AS‬‬‫‪CASABLANCA.‬‬ ‫‪*Capital social : est fixe‬‬ ‫‪à 100 000.00 DH (CENT‬‬ ‫‪MILLE DIRHAMS).‬‬ ‫‪*Durée : 99 ans‬‬ ‫‪*Gérance :la société est‬‬ ‫‪gérée par Mr. BELASRYA‬‬ ‫‪AMINE CIN N°‬‬ ‫‪BJ346916.‬‬ ‫‪*RC :N°299157.‬‬ ‫‪Les formalités juridiques‬‬ ‫‪ont été dépose auprès du‬‬ ‫‪tribunal de commerce de‬‬ ‫‪Casablanca le 17/03/2014‬‬ ‫‪SOUS n°544357.‬‬ ‫‪Nd :0548/14‬‬


‫التـــربـــوي‬ ‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫‪60‬‬

‫ستون دقيقة ه��و ال��رق��م ال��ذي تقرر أن تضيفه وزارة الوظيفة‬ ‫العمومية وحت��دي��ث اإلدارة للساعة احلالية اب��ت��داء م��ن نهاية هذا‬ ‫الشهر‪.‬‬ ‫غير أن هذه اخلطوة أغضبت عددا من مرتادي املواقع االجتماعية‬ ‫الذين أطلقوا عريضة لإلحتجاج تطالب بإلغاء هذا القرار نظرا لألثر‬ ‫السيء الذي قد تتركه هذه العملية‪ ،‬خصوصا على األطفال املتمدرسني‬ ‫ال��ذي��ن يضطروا لالستيقاظ مبكرا مم��ا يفقدهم التركيز ال�ل�ازم في‬ ‫دروسهم‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لم يقدم وزير التربية والتعليم‪ ،‬خالل اللقاء الذي عقدته جلنة التعليم والثقافة واالتصال مبجلس النواب‪ ،‬ما كان منتظرا منه حول اإلصالح الذي تنتظره‬ ‫املنظومة‪ .‬واكتفى الوزير بعرض أرقام وجداول وإحصاءات حول برنامج مسار‪ .‬واحلصيلة هي أن السيد رشيد بلمختار يكون قد خسر رهانه ألنه لم‬ ‫يقدم ما كان منتظرا منه أمام نواب األمة بشأن برنامج اإلصالح الذي جاء من أجله إلى الوزارة‪.‬‬

‫تحدث عن «مسار» ولم يقدم مالمح إصالح المنظومة التي وعد بها‬

‫إصالح التعليم‪..‬بلمختار يغرق في لغة األرقام و يخسر أولى معاركه‬ ‫احمد امشكح‬

‫أع���ادت ال��ص��ورة التي قدمها‬ ‫رشيد بلمختار‪ ،‬وهو يشارك في‬ ‫أش��غ��ال جلنة التعليم والثقافة‬ ‫واإلتصال مبجلس النواب حول‬ ‫ب��رن��ام��ج م���س���ار‪ ،‬ال�����ذي ك����ان قد‬ ‫خ��ل��ق احل���دث داخ���ل املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬ال��س��ؤال ع��ن املهمة‬ ‫احلقيقية ال��ت��ي ج���اء م��ن أجلها‬ ‫ب��ل��م��خ��ت��ار إل����ى وزارة التربية‬ ‫والتعليم‪.‬‬ ‫وحتول النقاش داخل اللجنة‬ ‫من اإلطالع على تلك التقارير التي‬ ‫قدمها الوزير حول البرنامج‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان ق��د دف��ع بالتالميذ للخروج‬ ‫إلى الشوارع لالحتجاج على ما‬ ‫اع��ت��ب��روه ضربا ملصاحلهم‪ ،‬إلى‬ ‫محاسبة للسياسة التعليمية التي‬ ‫جاء بها الوزير منذ غ��ادر محمد‬ ‫ال��وف��ا ه��ذه ال����وزارة ف��ي النسخة‬ ‫الثانية حلكومة بنكيران‪.‬‬ ‫ق��د سجل املتتبعون كيف أن‬ ‫ال��وزي��ر ظ��ل يعتمد ف��ي ال��رد على‬ ‫استفسارات النواب وأسئلتهم‪،‬‬ ‫على موظفي وزارته الذين قدموا‬ ‫ت��ق��اري��ر وأرق����ام ل��م يكن البرملان‬ ‫وجلانه هي الفضاء األنسب لها‪.‬‬ ‫كما أن االستماع إلى شهادة‬ ‫أح����د اإلداري���ي���ن ح����ول برنامج‬ ‫مسار‪ ،‬لم يكن ض��روري��ا بالنظر‬ ‫إل����ى أن ث��م��ة ش���ه���ادات أخ���رى‬ ‫كان ميكن أن تقدم الوجه اآلخر‬ ‫ل��ل��ب��رن��ام��ج‪ ،‬خ��ص��وص��ا حينما‬ ‫يتعلق األمر مبؤسسات ال تتوفر‬ ‫على األجهزة اإللكترونية الكافية‬ ‫والقادرة على الوفاء بكل ما يلزم‬ ‫لكي ي��ؤدي البرنامج عمله كما‬ ‫يجب‪.‬‬ ‫زد على ذل��ك أن الكثير من‬ ‫امل���ؤس���س���ات ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة غير‬ ‫مرتبطة بالشبكة العنكبوتية‪،‬‬ ‫خصوصا ف��ي ال��وس��ط القروي‪.‬‬ ‫ل����ذل����ك ظ�����ل ب���ع���ض اإلداري����ي����ن‬ ‫ي��ع��ت��م��دون ف���ي ع��م��ل��ي��ة تعبئة‬ ‫ال��ف��ض��اء اخل���اص مب��س��ار‪ ،‬على‬ ‫ب��ع��ض م��ق��اه��ي اإلن��ت��رن��ي��ت إذا‬ ‫توفرت في املنطقة‪.‬‬ ‫أم���ا أك��ب��ر اإلك����راه����ات‪ ،‬فهي‬ ‫املتعلقة ب��ال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬ال���ذي قيل‬ ‫إن م��دراء املؤسسات التعليمية‬ ‫استفادوا منه‪ .‬وهو تكوين يشبه‬ ‫ك��ل تلك التكوينات ال��ت��ي ظلت‬ ‫تقدمها وزارة التربية والتعليم‪،‬‬ ‫حيث يتم جتميع املعنيني به في‬ ‫ق��اع��ات ل��ك��ي يستمعوا لعروض‬ ‫ن��ظ��ري��ة‪ ،‬ب���دون تطبيق‪ ،‬ف��ي زمن‬ ‫قصير ال يكفي ف��ي ال��غ��ال��ب لكي‬ ‫تتحقق األهداف املسطرة‪.‬‬ ‫ه��ك��ذا ع����اش ب��رن��ام��ج مسار‬ ‫قبل أن يتم تنزيله دون إعالم وال‬ ‫ات��ص��ال‪ .‬وال��ن��ت��ي��ج��ة‪ ،‬ه��ي غضب‬ ‫املعنيني ب��أم��ره ب��ع��د أن وجدوا‬ ‫أن��ف��س��ه��م أم����ام ق������رارات جديدة‬ ‫عليهم‪.‬‬ ‫اس��ت��م��ع ن����واب األم����ة لعرض‬ ‫مديرة منظومة اإلعالم‪ ،‬التي تكلفت‬ ‫أيضا بالرد على استفساراتهم‪.‬‬ ‫وانتظر اجلميع أن يستمعوا‬

‫رشيد بلمختار وزير‬ ‫التربية الوطنية‬

‫انتظر اجلميع‬ ‫اال�ستماع �إىل رد‬ ‫�سيا�سي من قبل‬ ‫الوزير بالنظر �إىل‬ ‫�أن قطاعا اجتماعيا‬ ‫ح�سا�سا ال يحتاج‬ ‫فقط للأرقام‬ ‫واجلداول‬ ‫ل����رد س��ي��اس��ي م���ن ق��ب��ل الوزير‬ ‫بالنظر إل��ى أن قطاعا اجتماعيا‬ ‫حساسا ال يحتاج فقط لألرقام‬ ‫واجلداول‪ ،‬ولكنه في حاجة لرؤية‬ ‫سياسية تقطع مع اإلكراهات التي‬ ‫جعلت امل��درس��ة امل��غ��رب��ي��ة حتتل‬ ‫ال��ي��وم م��رات��ب ج��د م��ت��أخ��رة‪ ،‬بدال‬ ‫من هذه املقاربة املغرقة فيما هو‬ ‫تقني‪ .‬قبل أن تكون املفاجأة هي‬ ‫أن بلمختار فاجأ اجلميع حينما‬ ‫قال إنه ليس برجل سياسي‪ ،‬وإنه‬ ‫لن يترشح غدا لالنتخابات‪ .‬وهو‬ ‫ما يعني إنه لن يقدم احلساب ألي‬ ‫كان بعد أن تنتهي مهمته بنهاية‬ ‫حكومة عبد اإلله بنكيران‪.‬‬

‫ع�������اد س���������ؤال امل���س���ؤول���ي���ة‬ ‫السياسية من جديد ليطرح‪ ،‬ليس‬ ‫فقط بني نواب األمة املجتمعني في‬ ‫جلنة التعليم والثقافة واالتصال‪،‬‬ ‫ول��ك��ن ب�ين ك��ل املتتبعني للشأن‬ ‫التعليمي منذ قال املجلس األعلى‬ ‫للتعليم‪ ،‬وكل املنظمات املهتمة‪ ،‬إن‬ ‫تالمذتنا ال يحسنون القراءة وال‬ ‫الكتابة وال احلساب‪ .‬وهي املبادئ‬ ‫األول��ي��ة التي يجب أن تقوم بها‬ ‫املدرسة‪.‬‬ ‫لقد ظ��ل ال��ك��ث��ي��رون ي���رون في‬ ‫ه���ذا ال��ه��دوء امل��ب��ال��غ ف��ي��ه لرشيد‬ ‫بلمختار في التعاطي مع قضايا‬ ‫التعليم‪ ،‬مقارنة مع تلك السرعة‬ ‫التي كان يسير بها سلفه محمد‬ ‫ال����وف��ا‪ ،‬أم��را غير مفيد ف��ي قطاع‬ ‫اجتماعي تتابع أخباره كل األسر‪،‬‬ ‫ويصنف على أنه ثاني القضايا‬ ‫التي حتظى بإجماع املغاربة بعد‬ ‫قضية الوحدة الترابية‪.‬‬ ‫وف����ي ال���وق���ت ال�����ذي ارتكب‬ ‫محمد ال��وف��ا‪ ،‬خ�لال إش��راف��ه على‬ ‫حقيبة التربية والتعليم‪ ،‬الكثير‬ ‫من حوادث السير‪ ،‬جاء بلمختار‪،‬‬ ‫وك��أن��ي ب��ه ق��د اس��ت��ف��اد م��ن هذه‬ ‫النتائج الوخيمة لهذه احلوادث‪،‬‬ ‫وقرر أن يسير بسرعة السلحفاة‪.‬‬ ‫ب�����األرق�����ام وامل���ع���ط���ي���ات‪ ،‬لم‬ ‫ي��ص��در ع���ن ال���وزي���ر م��ن��ذ توليه‬ ‫املسؤولية أي��ه م��ب��ادرات إلصالح‬ ‫املنظومة التعليمية س��واء على‬ ‫املستوى ال��ب��ي��داغ��وج��ي‪ ،‬بعد أن‬ ‫توقف االدم���اج‪ ،‬أو على مستوى‬ ‫التجهيزات‪ ،‬التي وجه لها نواب‬ ‫األم���ة ان��ت��ق��ادات��ه��م ال��ش��دي��دة في‬ ‫ال��ل��ق��اء ن��ف��س��ه‪ ،‬أو ع��ل��ى مستوى‬ ‫األفكار التي حملها اخلطاب امللكي‬ ‫حول القطاع مبناسبة ذكرى ثورة‬

‫�إن الزمن هو �أهم‬ ‫معطى يف‬ ‫�إجناح �أي م�رشوع‬ ‫�أما حينما يتعلق الأمر‬ ‫مب�شاريع لها امتداد‬ ‫اجتماعي كقطاع‬ ‫الرتبية والتعليم‬ ‫فتدبري الزمن ي�صبح‬ ‫من �أولوية الأولويات‬ ‫امللك والشعب‪ .‬وهي األفكار التي‬ ‫يقال إنها ستشكل خارطة طريق‬ ‫اإلصالح دون أن نرى لذلك أثرا‪.‬‬ ‫ق�����ال امل���ل���ك ف����ي خ���ط���اب���ه إن‬ ‫اإلص��ل��اح ي��ج��ب أن ي��ب��ن��ى على‬ ‫ث�ل�اث���ة م���ح���اور أس��اس��ي��ة أولها‬ ‫هي تشجيع م��دارس التميز‪ ،‬تلك‬ ‫التي كان الوزير الوفا قد ألغاها‬ ‫واعتبرها مؤسسات تعيدنا لزمن‬ ‫مدارس األعيان‪ .‬وثانيها‪ ،‬هي كل‬ ‫ما يتعلق بالتعليم األول��ي الذي‬ ‫يجب أن يستفيد منه كل األطفال‬ ‫خصوصا أوالئك الذين يتحدرون‬ ‫م��ن ال��وس��ط ال��ق��روي م��ن أج��ل أن‬ ‫يتحقق تكافؤ الفرص‪ .‬أما احملور‬

‫الثالث‪ ،‬فهو الذي يعني املناهج‪،‬‬ ‫مب����ا ف����ي ذل�����ك إش���ك���ال���ي���ة لغات‬ ‫ال��ت��دري��س ال��ت��ي م���ازال���ت تطرح‬ ‫اليوم أمام املتمدرسني‪.‬‬ ‫اس��ت��م��ع ب��ل��م��خ��ت��ار خلطاب‬ ‫امل��ل��ك‪ .‬لكنه ل��م يستطع‪ ،‬ونحن‬ ‫ننهي اليوم شهر م��ارس وندخل‬ ‫شهر أبريل‪ ،‬أن تتوفر له الشجاعة‬ ‫السياسية لكي يقرر‪ .‬فالفرق بني‬ ‫ال��وزي��ر واإلداري‪ ،‬ه��و احلسم‪،‬‬ ‫الذي يبدو أنه معطل عند السيد‬ ‫ب��ل��م��خ��ت��ار‪ ،‬ال�����ذي ل���م ي���ق���دم أية‬ ‫م���ب���ادرات وال ات��خ��ذ أي���ة قرارت‬ ‫ميكن أن تعطي للمتتبعني األمل‬ ‫من أجل االنخراط معه فيما يفكر‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫ب��ل إن ت��ل��ك اجل��ل��س��ات التي‬ ‫عقدها مبعية امل���دراء املركزيني‬ ‫وم����دراء األك��ادمي��ي��ات اجلهوية‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة وال���ت���ك���وي���ن‪ ،‬م���ازال���ت‬ ‫خ�لاص��ات��ه��ا م��خ��ت��ب��ئ��ة ف���ي ذهن‬ ‫الوزير‪ .‬كما أن الوعد‪ ،‬الذي قطعه‬ ‫بأن يفتح النقاش املركزي نفسه‪،‬‬ ‫باألقاليم واجلهات قبل تقدمي هذه‬ ‫اخلالصات‪ ،‬لم يتحقق إلى اليوم‪.‬‬ ‫لذلك يتخوف املتتبعون أن يكون‬ ‫مصير كل ال��ق��رارات‪ ،‬التي ميكن‬ ‫أن يعلن عنها ال��وزي��ر غ��دا بعد‬ ‫أن يكون قد اختلى بنفسه‪ ،‬وفكر‬ ‫وحلل‪ ،‬وقام بتجميع كل ما وصله‬ ‫من اقتراحات وأفكار‪ ،‬ما انتهت‬ ‫إليه مشاريع املخطط االستعجالي‬ ‫إلصالح التعليم‪ ،‬والتي ظلت في‬ ‫املركز دون أن تصل إل��ى فصول‬ ‫ال������درس‪ .‬واحل��ص��ي��ل��ة ه���ي أننا‬ ‫اع��ت��ب��رن��ا أن امل��خ��ط��ط ف��ش��ل‪ ،‬وال‬ ‫بد له من إص�لاح جديد‪ ،‬رغ��م كل‬ ‫اإلمكانيات املالية التي صرفت‬ ‫له‪.‬‬ ‫يقال دائما إن الزمن هو أهم‬ ‫معطى في إجناح أي مشروع‪ .‬أما‬ ‫حينما يتعلق األمر مبشاريع لها‬ ‫امتداد اجتماعي‪ ،‬كقطاع التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬فتدبير ال��زم��ن يصبح‬ ‫من أولوية األولويات‪ .‬لذلك يبدو‬ ‫ال��زم��ن امل���درس���ي‪ ،‬ال���ذي اختاره‬ ‫بلمختار‪ ،‬قد يسير بنا إلى موسم‬ ‫أب��ي��ض ع��ل��ى م��س��ت��وى األص�ل�اح‬ ‫املنتظر للمنظومة التعليمية‪.‬‬ ‫غدا ندخل شهر أبريل‪ ،‬حيث‬ ‫ت��س��ت��ع��د امل���ؤس���س���ات واإلدارة‬ ‫املركزية المتحانات نهاية السنة‬ ‫ال��ت��ي تدخلها امل��درس��ة املغربية‬ ‫ابتداء من شهر يونيو‪ ،‬ومتتد إلى‬ ‫متم السنة الدراسية‪.‬‬ ‫هل ننتظر خطابا ملكيا جديدا‬ ‫ف��ي غشت املقبل يكشف لنا عن‬ ‫مواطن اخللل التي تعاني منها‬ ‫املدرسة املغربية مرة أخ��رى بعد‬ ‫خطابني متتاليني؟‬ ‫م���ا ن��خ��ش��اه ه���و أن تتحول‬ ‫اخلطب امللكية إلى مجرد ديباجة‬ ‫يفتتح بها املسؤولون مداخالتهم‪،‬‬ ‫دون أن يأخذوا بأفكارها‪ .‬لذلك لم‬ ‫حتقق آخر خرجة لوزير التعليم‬ ‫السيد رشيد بلمختار م��ع جلنة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م وال��ث��ق��اف��ة واالت���ص���ال‬ ‫مبجلس النواب‪ ،‬ما كان منتظرا‬ ‫منها‪.‬‬

‫نددوا باإلعفاءات التي طالت ‪ 11‬مديرا ومديرة بجهة طنجة تطوان‬

‫مديروا التعليم االبتدائي ينظمون وقفة احتجاجية أمام الوزارة‬ ‫بنعيادة احلسن‬ ‫ق��رر املكتب‪ ‬الوطني‪ ‬للجمعية الوطنية‬ ‫ملديرات ومديري التعليم االبتدائي باملغرب خالل‬ ‫انعقاد الدورة العادية مبقر اجلمعية بالرباط‬ ‫يوم السبت‪ ،-03--2014 8‬الذي صادف اليوم‬ ‫العاملي للمرأة‪ ،‬تنظيم وقفة احتجاجية أمام‬ ‫وزارة التربية الوطنية والتكوين املهني ستحدد‬ ‫صيغتها وتوقيتها بالتنسيق مع الشركاء‪ ،‬كما‬ ‫ق��رر أيضا تنظيم وقفة احتجاجية بحضور‬ ‫أعضاء‪ ‬املكتب‪ ‬الوطني‪ ‬خالل شهر أبريل ‪2014‬‬ ‫بجهة‪ :‬طنجة ‪ -‬تطوان التي عرفت إعفاء (‪)11‬‬ ‫أحد عشر مديرا(ة) من املهام اإلدارية وإقصاء‬ ‫املديرات واملديرين من التعويضات‪.‬‬ ‫وأكد بيان صادر عن اجلمعية عقب انتهاء‬ ‫أشغال الدورة أنه وبعد نقاش جاد ومسؤول‬ ‫حول موقف الوزارة فإن‪ ‬املكتب‪ ‬الوطني‪ ‬يسجل‬ ‫التسويف الذي يطال إخراج النظام األساسي‬ ‫لنساء ورجال التعليم‪ .‬وعدم جدية الوزارة في‬ ‫تفعيل احلوار رغم الطلبات املتعددة في هذا‬ ‫الشأن والهجوم الشرس على اإلدارة التربوية‬ ‫بجهتي طنجة ‪ -‬ت��ط��وان وال��غ��رب الشراردة‬ ‫ب��ن��ي اح��س��ن‪ .‬ب��اإلض��اف��ة إل���ى رف���ض ال����وزارة‬ ‫إخ��راج املذكرة التي تهم تأطير وتقومي عمل‬ ‫مديرات ومديري بعض املؤسسات التعليمية‬ ‫العمومية‪ .‬ومتاطل ال���وزارة في حل املشاكل‬ ‫العالقة واملتمثلة في ملف اإلعفاءات من املهام‬ ‫اإلداري����ة واالع���ت���داءات واالس��ت��ف��زازات التي‬ ‫تتعرض لها هيئة اإلدارة التربوية‪.‬‬ ‫واستنكر ال��ب��ي��ان ال���ذي مت ت��وزي��ع��ه على‬ ‫امل��ن��ت��س��ب�ين للجمعية مبختلف املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬اخل��روق��ات ال��ت��ي ش��اب��ت احلركة‬ ‫اإلداري����ة ل��ه��ذا امل��وس��م وال��ش��ط��ط ف��ي النقطة‬

‫اإلداري�����ة امل��م��ن��وح��ة م��ن ق��ب��ل ب��ع��ض النواب‪،‬‬ ‫باإلضافة إل��ى ع��دم تسوية التعويضات عن‬ ‫التنقل ببعض األكادمييات ( طنجة – تطوان‬ ‫منوذجا ‪. )....‬‬ ‫وذكر البيان أنه بعد وقوف أعضاء املكتب‬ ‫الوطني على الوضعية التي تعرفها الساحة‬

‫التعليمية ببالدنا‪ ‬مت تسجيل جناح برنامج‬ ‫مسار بفضل مجهودات هيئة اإلدارة التربوية‪،‬‬ ‫ف���ي غ��ي��اب ال��ت��ك��وي��ن احل��ق��ي��ق��ي والوسائل‬ ‫اللوجستيكة الضرورية‪ ،‬وعليه يحيي عاليا‬ ‫كل املديرات واملديرين‪ ،‬كما عبر عن استعداده‬ ‫إلجن���اح التنسيق وال��ت��ع��اون ال��ق��ائ��م�ين بني‬

‫اجلمعية الوطنية ملديرات ومديري التعليم‬ ‫االب��ت��دائ��ي ب��امل��غ��رب واجل��م��ع��ي��ات الوطنية‬ ‫لهيئة اإلدارة التربوية والفيدرالية الوطنية‬ ‫جلمعيات آب���اء وأم��ه��ات وأول��ي��اء التالمذة‬ ‫باملغرب‪ ،‬خدمة للمصلحة التربوية للمتعلمني‬ ‫واملتعلمات واملصالح العليا للوطن‪ .‬وثمن‬ ‫البيان مواقف النقابات املساندة ملطالب هيئة‬ ‫اإلدارة التربوية‪ .‬وعبر عن مساندته للمحطات‬ ‫النضالية التي تسطرها املكاتب اإلقليمية مع‬ ‫امل��دي��رة واملديرين الذين مت إعفاؤهم بشكل‬ ‫تعسفي‪.‬‬ ‫وأب��دى املكتب‪ ‬الوطني‪ ‬في البيان ذاته‬ ‫استعداده للحوار اجلاد واملسؤول حول‪ ‬النقط‬ ‫العالقة في امللف املطلبي واملتعلقة بتسوية‬ ‫مطلب اإلطار اخلاص بهيئة اإلدارة التربوية‬ ‫عن طريق مرسوم حكومي‪ ،‬وااللتزام باحملضر‬ ‫امل��ش��ت��رك ل��ي��وم ‪ 05‬م��اي��و ‪ 2010‬كحد أدنى‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى تفعيل احلوار مع اجلمعية بناء‬ ‫على جدول األعمال ال��وارد في طلبات اللقاء‬ ‫وحل ملف املشاكل املسلمة إلى الوزارة بشكل‬ ‫ف��وري وتعيني طاقم إداري مساعدة للمدير‪،‬‬ ‫ن��اه��ي��ك ع���ن جت��ه��ي��ز اإلدارة مب���ا يستجيب‬ ‫ل��ش��روط العمل ال��راه��ن��ة وال��ت��س��ري��ع بصرف‬ ‫تعويضات التنقل وحل آني ومنصف ملشكل‬ ‫احل��رك��ة الوطنية اإلداري����ة‪ ،‬والتعويض عن‬ ‫املهام واألعباء املستجدة مع تنزيل منظومة‬ ‫مسار‪.‬‬ ‫ودع��ا املكتب الوطني املكاتب اإلقليمية‬ ‫واجلهوية إل��ى التعبئة الشاملة والرفع من‬ ‫وتيرة التجمعات‪ ،‬استعدادا لتنفيذ قرارات‬ ‫املجلس الوطني‪ ،‬وااللتفاف حول جمعيتهم‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ت��ح��ق��ي��ق م��ط��ال��ب��ه��م امل��ش��روع��ة و‬ ‫العادلة‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫استمرار االحتقان بنيابة احلوز‬ ‫دعت ثالث نقابات تعليمية بإقليم احل��وز إلى خوض‬ ‫اعتصام إنذاري للمسؤولني النقابيني‪ ،‬وذلك احتجاجا‬ ‫على اس��ت��م��رار م��ا وصفته ب��ال��وض��ع اخلطير بنيابة‬ ‫احلوز‪ ،‬رغم توالي زيارات جلان التحقيق واالفتحاص‬ ‫التي اعتبرتها النقابات «صورية «‪ ،‬وقالت النقابات‬ ‫الثالث (اجلامعة الوطنية ملوظفي التعليم‪ ،‬النقابتان‬ ‫الوطنيتان للتعليم ) في بيان مشترك‪ ،‬إن نيابة احلوز‬ ‫م��ازال��ت تعيش ح��ال��ة م��ن الشلل والعبث والفوضى‬ ‫املتجلية ف��ي االك��ت��ظ��اظ واخل���ص���اص وال��ت��س��ت��ر على‬ ‫األش���ب���اح اجل����دد‪ ،‬ع��ب��ر إص����دار ت��ك��ل��ي��ف��ات رغ���م وجود‬ ‫ال��ف��ائ��ض م��ع تعميق اخل��ص��اص مبناطق أخ���رى‪ ،‬كما‬ ‫أك��دت النقابات الثالث وج��ود تالعب في عدد ساعات‬ ‫العمل لفائدة امل��ري��دي��ن واحمل��ظ��وظ�ين‪ ،‬وك��ذا التالعب‬ ‫واالنتقائية في تطبيق املساطر اإلداري��ة وتأخر إجناز‬ ‫وتتبع الصفقات‪ ،‬وحرمان أعداد كبيرة من التالميذ من‬ ‫حقهم الدستوري في التعلم والتكوين وتزوير مسك‬ ‫نقطهم ضمن منظومة مسار بالضغط على املديرين‬ ‫وامل��درس�ين بغية تضليل امل��س��ؤول�ين م��رك��زي��ا وتنومي‬ ‫اآلب��اء ‪...‬وتعتبر النقابات الثالث خطواتها وقوفا في‬ ‫وجه الفساد اخلطير واملستشري باإلقليم الذي أصبح‬ ‫حديث العام واخلاص بحسب تعبير البيان ‪...‬‬

‫احتجاج نقابة ضد نائب اخلميسات‬

‫قرر أعضاء املكتب اإلقليمي واملكاتب احمللية للجامعة‬ ‫الوطنية ملوظفي التعليم (إ‪،‬و‪،‬ش‪،‬م) باخلميسات تنظيم‬ ‫وقفة احتجاجية يوم غد األربعاء ‪ 26‬مارس‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على استمرار النائب اإلقليمي في سياسة الباب املسدود‬ ‫وعدم إجابته على مراسالت املكتب اإلقليمي‪ ،‬كما سجلت‬ ‫النقابة في بيان لها استمرار معاناة مختلف الفاعلني‬ ‫التربويني من التسيير املزاجي املشوش على سير العملية‬ ‫التعليمية التربوية‪ ،‬واالنفراد في اتخاذ القرار مبنطق‬ ‫إقصائي‪ ،‬إضافة إلى االنتقائية في توجيه استفسارات‬ ‫التغيبات والتأخرات ملوظفي النيابة وغض الطرف عن‬ ‫املقربني وذوي احل��ظ��وة‪ ،‬وسجلت النقابة م��ا وصفته‬ ‫بالتماطل في تسوية مجموعة من امللفات ( تعويضات‬ ‫التصحيح و محاربة األم��ي��ة‪ ،)....‬كما عبرت النقابة عن‬ ‫رفضها للصيغة الزمنية املعمول بها مبؤسسات التعليم‬ ‫االب��ت��دائ��ي ب��ال��وس��ط ال��ق��روي ال��ت��ي رف���ض أط���ر اإلدارة‬ ‫التربوية املصادقة عليها‪ ،‬واستنكرت النقابة أسلوب‬ ‫الترهيب الذي ينهجه النائب اإلقليمي في التعامل مع‬ ‫مختلف األط��ر اإلداري����ة وال��ت��رب��وي��ة وال��ق��ي��ام بإجراءات‬ ‫إدارية مزاجية دون حتقق ‪.‬‬

‫وقفة لنقابة مفتشي التعليم بالرباط‬

‫نددت نقابة مفتشي التعليم في بيان جديد لها باستمرار‬ ‫سياسة اإلق��ص��اء املمنهج لهيئة التفتيش م��ن التباري‬ ‫على إدارة املراكز اجلهوية ملهن التربية والتكوين على‬ ‫غ��رار إقصائها من الترشح ملناصب املصالح اخلارجية‬ ‫للوزارة بدعوى شرط «التكوين» ال��ذي يعتبر حقا أريد‬ ‫به باطل‪ ،‬غايته إقصاء الهيئة بشكل عمدي من التباري‬ ‫على ال��رغ��م م��ن كونها ت��ش��رف على مختلف التكوينات‬ ‫باملنظومة التربوية‪ ،‬وتصاحب مختلف األطر بعد التكوين‬ ‫خالفا لغيرها‪ .‬واستغربت النقابة في البيان ذات��ه لعدم‬ ‫االستجابة لطلب االجتماع املقدم إل��ى ال��وزي��ر بتاريخ‬ ‫‪ 29‬يناير ‪ 2014‬خالفا لكل التقاليد واألعراف التي عرفها‬ ‫احلوار مع ال��وزراء السابقني‪ ،‬محمال إياه املسؤولية عن‬ ‫مآالت هذا التوجه الالدميقراطي‪ ،‬وذلك باعتبار النقابة‬ ‫حتتل الرتبة اخلامسة في انتخابات ‪ 2009‬بنسبة ‪10,4%‬‬ ‫من مجموع املناصب املتبارى عليها‪ .‬ودعا املكتب الوطني‬ ‫لنقابة مفتش التعليم إلى ضرورة ضرورة املشاركة املكثفة‬ ‫في الوقفة االحتجاجية املقررة من طرف املجلس الوطني‬ ‫يوم ‪ 3‬أبريل ‪ 2014‬بالرباط على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫أمام مقر وزارة التربية الوطنية بباب ال��رواح دفاعا عن‬ ‫احلق في احلوار‪ ،‬وعن امللف املطلبي للهيئة‪.‬‬

‫متفوقون لم يتسلموا املنحة بجامعة شعيب الدكالي‬

‫يشتكي ع��دد م��ن الطالبات والطلبة املتفوقني بجامعة‬ ‫شعيب الدكالي باجلديدة من متاطل إدارة رئاسة اجلامعة‬ ‫ف��ي ص��رف الشيكات املخصصة للطلبة املتفوقني على‬ ‫صعيد الشعب‪ ،‬الذين حصلوا على اإلج��ازة برسم السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬وهي املنحة التي تقدر بحوالي ‪ 3000‬درهما لكل‬ ‫طالب متفوق بشعبة معينة‪ ،‬وأكد بعض الطلبة املعنيني‬ ‫الذين اتصلوا بـ «املساء» إنهم ظلوا يتلقون وع��ودا من‬ ‫إدارة اجلامعة‪ ،‬دون ال��وف��اء بها‪ ،‬وف��ي ك��ل زي��ارة إلدارة‬ ‫رئاسة اجلامعة ي��ع��ودون أدراج��ه��م محملني بوعود غير‬ ‫واضحة جعلت أغلبهم يشكون في مصير تلك املنح‪ ،‬يذكر‬ ‫أن «املساء» كانت قد اتصلت برئيس اجلامعة قبل شهر من‬ ‫اآلن‪ ،‬وأكد بأن الشيكات جاهزة في حينها‪ ،‬ودعا الطلبة‬ ‫إلى احلضور إلى مكتبه لتسلمها‪ ،‬إال أن الطلبة فوجئوا‬ ‫بأن األمر ال يعدوا أن يكون كالما كسابقه إذ مازال الطلبة‬ ‫املتفوقون تتقاذفهم وعود وتبريرات موظفات وموظفني‬ ‫بإدارة رئاسة جامعة شعيب الدكالي‪ ،‬ويطالب هؤالء الطلبة‬ ‫من اجلهات املعنية بوزارة التعليم العالي التدخل من أجل‬ ‫التحقيق في مصير هذه املنح والشيكات املخصصة لها‪،‬‬ ‫والتي مل املعنيون بها من االنتظار ‪.‬‬

‫مطالبة بالتحقيق في خروقات في نيابة طاطا‬

‫حمل الفرع احمللي للنقابة الوطنية للتعليم (ك‪،‬د‪،‬ش)‬ ‫بطاطا املسؤولية إلى مدير األكادميية اجلهوية بخصوص‬ ‫«فضيحة» عملية انتقاء أستاذ لتدريس ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة بطاطا‪ ،‬وكذا تستره على خروقات اللجنة املكلفة‬ ‫ب��ذل��ك‪ ،‬ض��دا ع��ل الشفافية وم��ب��دأ التباري الدميقراطي‬ ‫الشريف‪ ،‬نظرا ملا عرفته ه��ذه العملية من خ��رق سافر‬ ‫ومفضوح ملنظوق املذكرة النيابية رقم ‪ 9973‬الصادرة‬ ‫بتاريخ ‪2‬أكتوبر ‪ 2013‬تزكية للمحسوبية والوالءات‬ ‫الضيقة‪ .‬كما طعنت النقابة في النتائج التي اعتبرتها‬ ‫مطبوخة ومعدة سلفا بخصوص التكليف بتدريس ذوي‬ ‫االحتياجات اخل��اص��ة‪ ،‬وطالبت النقابة وزي��ر التعليم‬ ‫بإيفاد جلنة حتقيق إلى ثانوية عالل بن عبد الله للتعليم‬ ‫األصيل للتدقيق في طرق صرف منح جمعية دعم مدرسة‬ ‫النجاح لسنوات ‪2011،2012‬و‪ 2013‬للوقوف على مدى‬ ‫قانونية الضيعة الفالحية التي أحدثها مديرها ‪...‬كما‬ ‫حملت املسؤولية إلى النائب ومدير األكادميية بخصوص‬ ‫استمرار مدي م‪/‬م إداوتينست في تصرفاته الالتربوية‬ ‫غير امل��س��ؤول��ة‪ ...‬وطالبت النقابة بالكشف عن أسباب‬ ‫توقف أشغال بثانوية محمد ال��س��ادس التي لم تكتمل‬ ‫بعد رغم مرور ثالث سنوات‪ ،‬وتساءلت عن مصير بناء‬ ‫إعدادية الفرابي بطاطا وإعدادية ماء العينني بجماعة‬ ‫الكردان ‪..‬‬


‫الـمـسـاء الـتـربـوي‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نواصل في ملحق «املساء التربوي»‪ ،‬سلسلة احلوارات التي فتحناها مع الكتاب العامني للنقابات التعليمية اخلمس األكثر متثيلية‪ ،‬سعيا من اجلريدة إلى نقل مواقفهم وآرائهم حول‬ ‫مجموعة من القضايا التربوية سواء الراهنة أو التي مازالت عالقة‪ ،‬وفي هذا احلوار يحدثنا السيد عبد العزيز إيوي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم املنضوية حتت لواء الفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل عن ملف تعويضات العمل باملناطق النائية والصعبة والنظام األساسي لنساء ورجال التعليم وملف التقاعد وجديد مؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين ‪...‬‬ ‫وقضايا أخرى مطروحة على الساحة التعليمية اليوم‪.‬‬

‫على الهامش‬ ‫مسؤولية بلمختار‬ ‫السياسية‬

‫قال لـ«المساء»‪ :‬إن الوفا أكد في اجتماع رسمي أنه غير مستعد لقبول أي نظام أساسي إذا كان سيكلفه غالفا ماليا‬

‫إيوي‪ :‬احلكومة أقبرت ملفي تعويضات املناطق النائية والدرجة اجلديدة‬ ‫حاوره‪ -‬رضوان احلسني‬

‫ ب���داي���ة ال��س��ي��د ال��ك��ات��ب العام‬‫كيف تقيمون اللقاء األخير الذي‬ ‫جمعكم مع وزارة التربية الوطنية‬ ‫رفقة باقي النقابات‪ ،‬وكيف كانت‬ ‫قراءتكم ملضمون البالغ الصحفي‬ ‫ال����ذي أص���درت���ه ال�������وزارة حول‬ ‫اللقاء‪ ،‬خاصة في النقطة املتعلقة‬ ‫ب��اإلج��راءات اإلداري���ة والعقوبات‬ ‫املتخذة في حق األساتذة حاملي‬ ‫الشهادات؟‬ ‫< اللقاء األخير مع وزارة التربية‬ ‫الوطنية مازال يغلب عليه طابع‬ ‫الترقب من اجلهتني‪ ،‬فمن اجلهة‬ ‫ال��وزاري��ة تتصرف هذه األخيرة‬ ‫بحذر فيما يخص احللول التي‬ ‫ت��ق��ت��رح��ه��ا ال��ن��ق��اب��ات للملفات‬ ‫املطروحة‪ ،‬خاصة بعض امللفات‬ ‫التي تتطلب أغلفة مالية‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يعني أن احل���وار القطاعي‬ ‫غ��ي��ر م��س��ن��ود ب�����إرادة حكومية‬ ‫ملعاجلة مشاكل القطاع‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��ن��ق��اب��ات فإنها‬ ‫م����ازال����ت ت���راه���ن ع��ل��ى اإلرادة‬ ‫السياسية للدولة املعبر عنها في‬ ‫الصيف املاضي ملعاجلة مشاكل‬ ‫ال��ق��ط��اع عبر احل���وار واملقاربة‬ ‫التشاركية‪ .‬لكن يظهر أن هذه‬ ‫املرحلة االنتقالية هي في طريق‬ ‫االنتهاء دون أن تتمكن الوزارة‬ ‫من االستفادة منها لبناء قواعد‬ ‫حوار اجتماعي يساعد املنظومة‬ ‫على اخلروج من أزمتها‪.‬‬ ‫أم�������ا ف���ي���م���ا ي����خ����ص ال���ب���ي���ان‬ ‫األخ��ي��ر ل��ل��وزارة ال���ذي أك��د على‬ ‫استمرارها في تنفيذ اإلجراءات‬ ‫التأديبية فال ميكن فهمه إال في‬ ‫إط��ار ت��ض��ارب مقاربتني األولى‬ ‫ت��واف��ق��ي��ة حت����اول خ��ل��ق شروط‬ ‫انطالقة جديدة ملعاجلة املشاكل‬ ‫امل��وروث��ة ع��ن املرحلة السابقة‪،‬‬ ‫وأخرى مرتبطة مبنظور الوزير‬ ‫السابق ترى أن املقاربة الزجرية‬ ‫ه����ي اجل��������واب ع���ل���ى املشاكل‬ ‫ال��ت��ي يعيشها ال��ق��ط��اع‪ .‬غير أن‬ ‫ه���ذه امل��ق��ارب��ة أث��ب��ت��ت التجربة‬ ‫األخ��ي��رة ف��ي ال��ت��ع��ام��ل م��ع ملف‬ ‫ح��م��ل��ة اإلج������ازة وامل���اس���ت���ر عن‬ ‫محدوديتها‪.‬‬ ‫ هل أنتم متفقون مع من اعتبروا‬‫أن النظام األساسي لنساء ورجال‬ ‫التعليم م��ج��رد «خ��دع��ة «‪ ،‬ن��ود لو‬ ‫ت��ط��ل��ع��ون��ا ع��ل��ى آخ���ر م���ا تعرفونه‬ ‫عن مصير هذا النظام‪ ،‬وهل فعال‬ ‫هناك تكتم على مضامينه من طرف‬ ‫الوزارة ؟‬

‫الوزير ال�سابق كان‬ ‫هدفه �إخ�ضاع‬ ‫اجلميع لإرادته‬ ‫ومزاجه ون�سي‬ ‫الأهم وهو هيكلة‬ ‫امل�ؤ�س�سة وانطالقها‬ ‫من جديد‬ ‫< لقد استعمل الوزير السابق هذا‬ ‫املطلب ال��ع��ادل كوسيلة للتهرب‬ ‫م��ن م��ع��اجل��ة م��ش��اك��ل ع���دة فئات‪،‬‬ ‫واستعمل ه��ذا املطلب أيضا في‬ ‫حمالته التواصلية لتضليل نساء‬ ‫ورج���ال التعليم ال��ذي��ن اعتقدوا‬ ‫فعال ��ن الوزير جاد فيما يدعيه‪.‬‬ ‫لكن بالنسبة لنا كنقابات فقد كنا‬ ‫متأكدين بعدم جديته في تعامله‬ ‫م��ع ه��ذا امل��ط��ل��ب‪ ،‬إذ عبر لنا في‬ ‫اجتماع رسمي أن��ه غير مستعد‬ ‫لقبول أي نظام أساسي إذا كان‬ ‫ه��ذا األخ��ي��ر سيكلفه غالفا ماليا‬ ‫مهما كان حجمه‪ .‬ولذلك طالبناه‬ ‫كنقابات أن يسرع مبعاجلة ثغرات‬ ‫النظام األساسي احلالي‪ ،‬بدال من‬ ‫ت��رك امل��ل��ف ج��ام��دا وم��ع��ه مشاكل‬ ‫شغيلة التعليم‪.‬‬ ‫في الوضع احلالي‪ ،‬سجلنا القبول‬ ‫امل��ب��دئ��ي ل��ل��وزي��ر احل��ال��ي بفكرة‬ ‫وض��ع ن��ظ��ام أس��اس��ي ج��دي��د‪ ،‬لكن‬ ‫تبقى اإلرادة السياسية للحكومة‬ ‫هي األساس لدعم ال��وزارة‪ ،‬ودعم‬ ‫وضع هذا النظام‪.‬‬ ‫‪ +‬ل����م ن���ع���د ن��س��م��ع أخ����ب����ارا عن‬ ‫ت���ع���وي���ض���ات امل���ن���اط���ق النائية‬ ‫والصعبة التي ﻻينتظر صرفها‬ ‫نساء ورجال التعليم بأثر رجعي‬ ‫من ‪ ، 2009‬هل مت إقبار هذا امللف‪،‬‬ ‫وما جديده إذا كان مازال حيا ؟‬ ‫فعال لقد أقبرت احلكومة احلالية‬ ‫ملف التعويض عن املناطق النائية‬ ‫والصعبة‪ .‬كما أقبرت ملف إحداث‬ ‫درجة جديدة للترقي‪ ،‬وهو إجراء‬ ‫مت فيه االتفاق مع املركزيات‪ .‬لذلك‬ ‫من الصعب أن نستمر في احلديث‬ ‫عن إصالح منظومة التربية في ظل‬ ‫هيمنة املقاربة املوازناتية والنظرة‬

‫التقشفية للشأن االجتماعي‪.‬‬ ‫إن احلكومة بهذا التصرف غير‬ ‫املسؤول تشجع كل مكونات اإلدارة‬ ‫وأرب������اب ال��ع��م��ل ع��ل��ى التملص‬ ‫م��ن اإلل��ت��زام��ات االجتماعية وهو‬ ‫م��ا ي��ن��در بتغذية أج����واء التوتر‬ ‫واالح���ت���ق���ان االج��ت��م��اع��ي ويرفع‬ ‫حدتها‪.‬‬ ‫ ه���ن���اك م��ج��م��وع��ة م���ن امللفات‬‫الكبرى التي لم يتم احلسم فيها‬ ‫وف��ي وضعيتها من ط��رف الوزارة‬ ‫إل���ى ح���دود ال��ي��وم‪ ،‬وع��ل��ى رأسها‬ ‫وضعية مؤسسة محمد السادس‬ ‫للتربية وال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬م��ا ج��دي��د هذا‬ ‫املوضوع ؟‬ ‫< شكلت مؤسسة محمد السادس‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬رغ���م تأخر‬ ‫إح��داث��ه��ا‪ ،‬راف��ع��ة ه��ام��ة ف��ي دعم‬ ‫ال����وض����ع االج���ت���م���اع���ي لشغيلة‬ ‫التعليم‪ .‬وقد خلقت في السنوات‬ ‫األولى أجواء إيجابية وسط نساء‬ ‫ورجال التعليم‪ .‬كما تركت اخلدمات‬ ‫األول����ى ال��ت��ي أح��دث��ت��ه��ا ارتياحا‬ ‫كبيرا في الوسط التعليمي‪ .‬وكان‬ ‫أم��ل الشغيلة التعليمية ف��ي أن‬ ‫تتمكن هذه املؤسسة من مواكبة‬ ‫حاجياتها االجتماعية واملهنية‪.‬‬ ‫غير أنه بعد وفاة رئيسها السيد‬ ‫مزيان بلفقيه توقف عمل املجلس‬ ‫املديري للمؤسسة الذي كان يقرر‬ ‫ويصادق على املشاريع اجلديدة‪.‬‬ ‫وبقيت إدارة هذه األخير منذ ذلك‬ ‫ال��وق��ت ت��دب��ر اخل���دم���ات ال��ت��ي مت‬ ‫إح��دات��ه��ا س��اب��ق��ا‪ .‬وم��ع الدستور‬ ‫اجلديد أصبح أم��ر تعيني رئيس‬ ‫ج��دي��د م��ن ش���أن احل��ك��وم��ة‪ ،‬التي‬

‫أس���ن���دت أم����ر ه��ي��ك��ل��ت��ه��ا للوزير‬ ‫السابق‪ .‬لكن الوزير بدل االستناد‬ ‫إلى اخلبرة والتجربة التي راكمتها‬ ‫إدارة امل��ؤس��س��ة دخ��ل ف��ي صراع‬ ‫م��ع م��دي��ره��ا احل��ال��ي‪ ،‬وه��و شاب‬ ‫جدي أثبت كفاءته في إدارة هذه‬ ‫املؤسسة باعتراف أعضاء املكتب‬ ‫امل��دي��ري ل��ه��ا‪ .‬ك���ان ه���دف الوزير‬ ‫ال���س���اب���ق ه���و إخ���ض���اع اجلميع‬ ‫إلرادت�����ه وم���زاج���ه‪ ،‬ون��س��ي األهم‬ ‫وه��و هيكلة املؤسسة وانطالقها‬ ‫من جديد‪ .‬هكذا مت تفويت فرصة‬ ‫ثمينة على املؤسسة لالنطالق من‬ ‫جديد‪ .‬اآلن ننتظر تصور الوزير‬ ‫احل��ال��ي ف��ي م��وض��وع املؤسسة‪،‬‬ ‫ونتمنى أال تطول فترة االنتظار‬ ‫أكثر‪.‬‬ ‫ يناقش اليوم نساء وجال التعليم‬‫امل���ق���ت���رح���ات امل����ت����داول����ة إلص��ل�اح‬ ‫م��ن��ظ��وم��ة ال��ت��ق��اع��د وباخلصوص‬ ‫رف���ع س��ن ال��ت��ق��اع��د إل���ى ‪ 65‬سنة‬ ‫ورف����ع االق��ت��ط��اع ال��ش��ه��ري ‪...‬ما‬ ‫موقفكم من هذا امللف الشائك وما‬ ‫مقترحاتكم كنقابة قطاعية إلنقاذ‬ ‫الصندوق م��ن الكارثة التي حذر‬ ‫منها املجلس األع��ل��ى للحسابات‬ ‫واللجنة التقنية إلص�لاح منظومة‬ ‫التقاعد؟‬ ‫< يشكل ملف التقاعد أحد امللفات‬ ‫االجتماعية اخلطيرة التي تتطلب‬ ‫نظرة استراتيجية شاملة جتيب‬ ‫ع��ل��ى ال���س���ؤال األس����اس����ي‪ :‬كيف‬ ‫نضمن استمرارية النظام؟‪ .‬جواب‬ ‫احلكومة احلالية لألسف هو ظرفي‬ ‫يؤجل األزمة لبضع سنوات أخرى‪،‬‬ ‫ويتم هذا على حساب املأجورين‬

‫وحقوقهم‪ .‬إن نظام التقاعد املبني‬ ‫على التوزيع التضامني يحتاج‬ ‫لكي يستمر إل��ى مناصب مالية‬ ‫باستمرار‪ ،‬لكن احلكومة ما تنفك‬ ‫تقلص التوظيفات سنة عن أخرى‪،‬‬ ‫وبالتالي وفي غياب هذه النظرة‬ ‫االس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ستبقى احللول‬ ‫ظرفية تستهدف امل��أج��وري��ن أما‬ ‫امل��ش��غ��ل ال�����ذي ه���و ال����دول����ة في‬ ‫القطاع العام فيبقى في منآي عن‬ ‫أي التزام وهذا غير صحيح‪.‬‬ ‫إن��ن��ا ن��رف��ض ه���ذه امل��ق��ارب��ة التي‬ ‫ترهن أوضاع املأجورين وتضعهم‬ ‫أم������ام م���س���اوم���ة خ���ط���ي���رة على‬ ‫مستقبلهم‪ .‬ن��ع��م ن��ح��ن كنقابات‬ ‫مستعدون حل��وار اجتماعي لكن‬ ‫في إطار من الوضوح واملصداقية‬ ‫والرؤية االستراتيجية‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف��ي م��ج��ال التوظيف والتمويل‪.‬‬ ‫أم�����ا أن ت��س��ت��م��ر احل���ك���وم���ة في‬ ‫سياستها التقشفية والتقليص‬ ‫املمنهج ملناصب الشغل وتطلب‬ ‫من املأجورين تنازالت حتت ادعاء‬ ‫إن��ق��اد نظام التقاعد فهذا أم��ر ال‬ ‫نقبله‪.‬‬ ‫ م��ا ه��و موقفكم م��ن الباكلوريا‬‫الدولية‪ ،‬وهل فتحتم في املوضوع‬ ‫نقاشا داخل نقابتكم؟‬

‫< لقد تفادينا حلد اآلن كنقابة‬ ‫وطنية للتعليم السقوط ف��ي فخ‬ ‫النقاش الدائر والذي يتم فيه ربط‬ ‫إح��داث ه��ذه الباكلوريا بالهوية‬ ‫‪...‬إل���خ‪ .‬وه��و نقاش ال يساعد في‬ ‫تقديرنا املنظومة التعليمية على‬ ‫ص��ي��اغ��ة ج����واب ي��س��اع��ده��ا على‬ ‫اخل��روج م��ن األزم��ة احلالية‪ .‬لقد‬ ‫جربت املنظومة التعليمية تدريس‬ ‫ال��ع��ل��وم بالفرنسية ف��ي سنوات‬ ‫م���ا ق��ب��ل ال��ث��م��ان��ي��ن��ات‪ ،‬وجربت‬ ‫تدريسها باللغة العربية ابتداء‬ ‫من الثمانينيات إلى اآلن‪ .‬لكن مع‬ ‫ذلك الكل يجمع على أن منظومتنا‬ ‫التعليمية لم تتحسن أوضاعها‬ ‫وال إدارتنا وال العديد من مجاالت‬ ‫حياتنا‪.‬‬ ‫فيما يخص الباكلوريا الدولية‬ ‫ف���م���ن خ��ل��ال ال���ب���ح���ث والنقاش‬ ‫الداخلي الذي قامت به منظمتنا‪،‬‬ ‫وفي انتظار توضيحات رسمية من‬ ‫الوزارة‪ ،‬يظهر أن املنهجية املتبعة‬ ‫فيها تتشابه إلى حد ما مع مقاربة‬ ‫األق����س����ام ال��ت��ح��ض��ي��ري��ة‪ ،‬وفكرة‬ ‫ثانويات التميز التي أقبرت في‬ ‫املهد‪ ،‬فيما يخص كثافة عناصر‬ ‫املقرر‪ ،‬لكنها تتميز عنها بالتنوع‬ ‫واألبعاد املختلفة التي يتوخاها‬ ‫برنامج الباكلوريا الدولية‪.‬‬

‫أكادميية اجلهة الشرقية تساهم مبقترحاتها إلصالح املنظومة التربوية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫نظمت األك��ادمي��ي��ة اجلهوية‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن للجهة‬ ‫ال���ش���رق���ي���ة‪ ،‬ال����ث��ل�اث����اء ‪19‬‬ ‫مارس ‪ ،2014‬مبقرها اللقاء‬ ‫اجل���ه���وي اخل�����اص بأعضاء‬ ‫امل���ج���ل���س اإلداري‪ ،‬وذل�����ك‬ ‫تفعيال ملذكرة وزاري��ة متعلقة‬ ‫ب��ت��ن��ظ��ي��م ل���ق���اءات تواصلية‬ ‫ج��ه��وي��ة م��ع أع��ض��اء املجلس‬ ‫اإلداري ل�لأك��ادمي��ي��ة‪ ،‬بغية‬ ‫تعميق النقاش حول القضايا‬ ‫امل����ط����روح����ة واالق����ت����راح����ات‬ ‫املقدمة خالل أشغال املجالس‬ ‫اإلدارية‪  ‬برسم سنتي ‪2012‬‬ ‫و‪  2013‬في بعديها الوطني‬ ‫واجلهوي‪.‬‬ ‫اف��ت��ت��ح ال��ل��ق��اء‪ ،‬ال���ذي حضره‬ ‫ن����������واب وزارة ال���ت���رب���ي���ة‬ ‫ال�����وط�����ن�����ي�����ة وال�����ت�����ك�����وي�����ن‬ ‫امل���ه���ن���ي ب���اجل���ه���ة ورؤس�������اء‬

‫االقسام‪  ‬واملصالح‪  ‬وأعضاء‬ ‫املجلس اإلداري‪ ،‬محمد ديب‬ ‫م���دي���ر األك���ادمي���ي���ة اجلهوية‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن للجهة‬ ‫الشرقية بكلمة ترحيبية قبل‬

‫رأي‬ ‫ظ��ه��رت ف��ي امل��غ��رب ف��ي ال��ع��ق��ود األخ���ي���رة من‬ ‫القرن املاضي وسنوات األلفية الثالثة مجموعة‬ ‫من املقاربات والنظريات التربوية املعاصرة‪ ،‬وهي‬ ‫نظريات إما مستوردة من الغرب‪ ،‬مثل‪ :‬بيداغوجيا‬ ‫األهداف‪ ،‬وبيداغوجيا الكفايات‪ ،‬ونظرية الذكاءات‬ ‫املتعددة‪ ...‬وإما نظريات مغربية أصيلة عبارة عن‬ ‫اجتهادات شخصية محضة‪ ،‬قد تكون صائبة أو‬ ‫خاطئة‪ ،‬مثل‪ :‬نظرية امللكات حملمد الدريج‪ ،‬ونظرية‬ ‫البيداغوجيا اإلبداعية جلميل حمداوي‪ ،‬ونظرية‬ ‫مدرسة املستقبل ملصطفى محسن‪ .‬وتسعى كل هذه‬ ‫املقاربات التربوية إلى إصالح املنظومة التربوية‬ ‫والتعليمية املغربية بشكل من األشكال‪ ،‬وتطوير‬ ‫العملية الديداكتيكية بالفصول الدراسية تخطيطا‬ ‫وتدبيرا وتسييرا وتقوميا ومراقبة‪ .‬ويعني هذا‬ ‫أن التعليم امل��غ��رب��ي تتجاذبه ثنائية التجريب‬ ‫والـتأصيل‪.‬‬ ‫ومن أهم النظريات التربوية املعاصرة التي‬ ‫س��ن��ت��وق��ف ع��ن��ده��ا ف��ي ه���ذه ال���دراس���ة ه��ي نظرية‬ ‫مدرسة املستقبل؟ فماهي ه��ذه النظرية؟ وماهو‬ ‫سياقها التاريخي؟ وم��اه��ي مرتكزاتها النظرية‬ ‫والتطبيقية؟ وماهي مزاياها وعيوبها؟‬ ‫مفهــوم مدرســة المستقبــل‬ ‫يقصد مبدرسة املستقبل تلك املدرسة املنفتحة‬ ‫على اجلديد من املعارف واملعلومات‪ ،‬وتلك املؤسسة‬

‫تقدمي عرض أوضح من خالله‬ ‫ال��س��ي��اق ال��ع��ام ال���ذي يندرج‬ ‫فيه ه��ذا ال��ل��ق��اء‪ ،‬مستحضرا‬ ‫ا��لطاب امللكي مبناسبة ذكرى‬ ‫ثورة امللك والشعب ‪ 20‬غشت‬

‫‪ ،2013‬وم���ذك���را باخلطوات‬ ‫التي سبقت تهييئ هذا اللقاء‬ ‫ال��ت��واص��ل��ي‪ ،‬ك��م��ا ت��وق��ف في‬ ‫ال��س��ي��اق ذات���ه ع��ن��د األه���داف‬ ‫م��ن ال��ل��ق��اء وال��ت��ي ت��ت��رك��ز في‬

‫تعميق النقاش حول القضايا‬ ‫امل����ط����روح����ة خ���ل��ال أش���غ���ال‬ ‫امل��ج��ل��س اإلداري ف���ي دورة‬ ‫دج��ن��ب��ر ‪ ،2013‬وك���ذا تفعيل‬ ‫ال��ق��وة االق��ت��راح��ي��ة للمجالس‬ ‫اإلداري�����ة م��ن أج���ل استجالء‬ ‫امل����داخ����ل ال��ك��ف��ي��ل��ة بإصالح‬ ‫املنظومة التربوية‪.‬‬ ‫املجتمعون انتظموا في‪  ‬أربع‬ ‫ورش�����ات ف���ي مجال‪  ‬حتسني‬ ‫ج������ودة ال���ت���ع���ل���م���ات ومجال‬ ‫ال����ع����رض امل���درس���ي‪ ‬وم���ج���ال‬ ‫احل����������ك����������ام����������ة وم��������ج��������ال‬ ‫امل���وارد‪  ‬ال���ب���ش���ري���ة‪ ،‬أثمرت‬ ‫ت��ق��اري��ر ت��ض��م��ن��ت خالصات‬ ‫همت كافة القضايا املرتبطة‬ ‫ب��ق��ط��اع ال��ت��رب��ي��ة والتكوين‪،‬‬ ‫ع���ل���ى أس�������اس استثمارها‬ ‫وإجناز تقرير مركز يرفع إلى‬ ‫الوزارة‪  ‬قصد املساهمة‪  ‬في‬ ‫وضع مخططات عمل إلصالح‬ ‫املنظومة التربوية‪.‬‬

‫أحمد امشكح‬ ‫‪mchakkah@yahoo.fr‬‬ ‫حينما عني السيد رشيد بلمختار وزيرا للتربية الوطنية‬ ‫خلفا حملمد الوفا‪ ،‬طرح املتتبعون السؤال الكبير العريض‪،‬‬ ‫من ميثل هذا الرجل سياسيا داخل حكومة عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫التي جاءت إلى السلطة عن طريق صناديق االقتراع‪ ،‬أو هكذا‬ ‫يعتقد الكثيرون‪.‬‬ ‫لقد جاء محمد الوفا إلى حقيبة التربية والتعليم مبعطف‬ ‫ح��زب االستقالل‪ ،‬ال��ذي ظل مرتبطا بهذه احلقيبة لسنوات‪.‬‬ ‫ومهما اتفقنا أو اختلفنا مع اختياراته‪ ،‬فقد كنا نفهم على‬ ‫األق��ل أن حزبا سياسيا ل��ه برنامج عمله ال��ذي ي��راه��ن على‬ ‫تطبيقه في هذا القطاع االجتماعي احلساس‪.‬‬ ‫أم��ا ال��ي��وم‪ ،‬فتبدو ال��ص��ورة مضببة‪ ،‬كيف ي��دار القطاع‬ ‫بوزير بدون هوية سياسية‪ ،‬غير هويته التي يفخر بها كونه‬ ‫تقنوقراطي صرف جاء لكي يؤدي مهمته وكفى‪ .‬وهي املهمة‬ ‫ال��ت��ي اع��ت��رف بعظمة لسانه أن��ه ل��ن يسئل عنها‪ ،‬ول��ن يقدم‬ ‫بشأنها احلساب غدا‪.‬‬ ‫ففي اجتماع جلنة التعليم والثقافة واالت��ص��ال مبجلس‬ ‫النواب‪ ،‬التي حضرها الوزير خالل األسبوع املاضي‪ ،‬لم يتردد‬ ‫السيد رشيد بلمختار في االعتراف أنه لن يقدم غدا احلساب‪.‬‬ ‫وزاد في الشرح فيما يشبه التحدي‪ ،‬أنه لن يقدم نفسه غدا‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬ويكون بالتالي مطالبا بتقيدم حصيلة ما أجنزه‪،‬‬ ‫وما لم ينجزه‪ ،‬في قطاع التربية والتعليم‪ .‬ووجدنا أنفسنا‬ ‫أمام وضع سوريالي اعتقد املغاربة أنهم تركوه خلف ظهورهم‬ ‫منذ صوتوا على دستور ‪ ،2011‬الذي جاء على أنقاض الربيع‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫في تفاصيل هذا الدستور اجلديد‪ ،‬الذي وصفه الكثيرون‬ ‫بالثوري‪ ،‬حديث صريح على أن اململكة اجلديدة التي ولدت‬ ‫بعده‪ ،‬ملزمة باحترام ما اصطلح عليه باملنهجية الدميقراطية‪.‬‬ ‫واملنهجية الدميقراطية‪ ،‬التي كانت قد ولدت عقب استحقاقات‬ ‫‪ 2002‬ه��ي التي ن��ادى بها ح��زب االحت���اد االش��ت��راك��ي حينما‬ ‫أبعد من قيادة احلكومة‪ ،‬رغم أنه احتل الصف األول في تلك‬ ‫االستحقاقات‪ .‬لذلك ش��دد دس��ت��ور ‪ 2011‬على ذل��ك‪ .‬وم��ن مت‬ ‫استطاع حزب العدالة والتنمية أن يقود حكومة ما بعد هذا‬ ‫الدستور‪ ،‬الذي زاد في الضبط حينما قال إنه ال مكان لوزير‬ ‫ب��دون حقيبة في ه��ذه احلكومة التي يقودها رئيس‪ ،‬وليس‬ ‫مجرد وزي��ر أول‪ .‬ما يعني أنها ستكون مطالبة بعد نهاية‬ ‫واليتها أن تقدم احلساب لناخبيها الذين حملوها إلى مقاعد‬ ‫املسؤولية‪ .‬وال مكان بذلك ملن حملوا صفة وزير سيادة على‬ ‫عهد احلكومات السابقة‪.‬‬ ‫أين السيد رشيد بلمختار من كل هذا؟‬ ‫هل عدنا معه لوزراء السيادة‪ ،‬الذين ال يأتيهم احلساب من‬ ‫بني أيديهم وال من خلفهم؟‬ ‫إنها األسئلة التي وضعها الكثير مم��ن تابعوا أشغال‬ ‫اجتماع جلنة التعليم والثقافة واالت��ص��ال مبجلس النواب‪،‬‬ ‫وتأملوا ردود السيد الوزير‪ .‬وهي أسئلة يفترض اليوم في‬ ‫رئيس احلكومة أن يجد لها األجوبة الكافية‪ ،‬إال إذا كان عبد‬ ‫اإلله بنكيران يرى أن قطاعا بحساسية مفرطة اسمه التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬ال يعنيه‪ .‬ولذلك لم يكن متحمسا له‪ .‬لذلك ترك جمله‬ ‫مبا حمل بيد االستقاللي محمد الوفا‪ ،‬قبل أن تتحول اليوم‬ ‫إلى وزير بدون هوية سياسية‪.‬‬ ‫يعترف أهل الدار اليوم أن الوفا‪ ،‬بكل خرجاته وحوادث‬ ‫سيره املميتة ف��ي قطاع التربية والتعليم‪ ،‬ك��ان يحرك هذه‬ ‫البركة اآلسنة من خالل بعض القرارات اجلريئة‪ ،‬وإن لم تكن‬ ‫في مجملها صائبة‪ .‬في حني يسود الكثير من اجلمود منذ‬ ‫عاد بلمختار ليشغل حقيبة‪ ،‬سبق أن شغلها على عهد امللك‬ ‫الراحل‪ ،‬دون أن يحقق فيها ما كان منتظرا منه‪.‬‬ ‫اليوم نسير إلى نهاية موسم دراسي أبيض لم تظهر فيه‬ ‫بصمة الوزير الذي يتحفظ في اتخاذ القرارات احلاسمة‪ ،‬على‬ ‫الرغم من الصفة التي يحملها والتي تعطيه كل صالحيات‬ ‫ذلك‪ .‬وإذا كان السيد بلمختار عاجزا عن احلسم في ملف كبير‬ ‫اسمه التربية والتعليم‪ ،‬فمن يجب أن يقوم بهذه املهمة بدال‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نقول إن املدرسة املغربية كانت‪ ،‬ومازالت‪ ،‬في‬ ‫كف عفريت سواء مع الوفا أو مع بلمختار‪.‬‬

‫مطالب بإعادة تصحيح أوراق االمتحانات‬ ‫اجلهوية بتمارة‬ ‫نهاد لشهب‬

‫ط��ال��ب أب���اء وأول���ي���اء م��ؤس��س��ة ماريا‬ ‫املستوى ال��دراس��ي باكالوريا املتضررين‬ ‫م��ن عميلة تصحيح االم��ت��ح��ان اجلهوي‬ ‫لسنة ‪ 2013/2012‬ف��ي رس��ال��ة توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها‪ ،‬وضع حد ملا أسموه‬ ‫ب��ال��ت��س��وي��ف ف��ي م��وض��وع ال ي��ح��ت��اج إلى‬ ‫وق��ت طويل ملعاجلته‪ ،‬واملتمثل في طلب‬ ‫مراجعة تصحيح أوراق امتحانات أبنائهم‬ ‫اجلهوية اخلاصة بنهاية السنة الدراسية‬ ‫‪2013/2012‬‬ ‫وأوض���ح اآلب���اء امل��ت��ض��ررون على حد‬ ‫تعبيرهم في الرسالة نفسها‪ ،‬أنهم سلكوا‬ ‫كل القنوات اإلداري��ة‪ ،‬كما أنهم احترموا‬ ‫ك���ل امل��س��اط��ر واإلج��������راءات امل��ت��ب��ع��ة في‬ ‫ه���ذا ال��ش��أن وف���ق منهجية ت���روم احلوار‬ ‫وتستحضر ال��ث��ق��ة‪ ،‬إذ ق��ام��وا مبجموعة‬ ‫من اللقاءات باملصالح املعنية‪ ،‬إال أنه منذ‬ ‫نهاية السنة الدراسية إل��ى حد اآلن لم‬ ‫يتلقوا إال وع��ودا باعادة التصحيح ملادة‬

‫نظرية مدرسـة املستقبـل‬

‫التربوية التعليمية التي تساير مستجدات العوملة‪،‬‬ ‫وتواكب التغيرات السريعة التي حتدث في العالم‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬تهدف مدرسة الغد أو مدرسة املستقبل إلى‬ ‫تطبيق املرونة في بناء املنظومة التربوية‪ ،‬والتركيز‬ ‫على التعلم الذاتي‪ ،‬وجتديد طرائق العمل تخطيطا‬ ‫وت��دب��ي��را وتسييرا وتقوميا وم��راق��ب��ة‪ ،‬م��ع األخذ‬ ‫باملعلوميات والتكنولوجيا امل��ع��اص��رة‪ ،‬وإعداد‬ ‫متعلم كفء ق��ادر على توظيف م��وارده ومهاراته‬ ‫وخبراته توظيفا جيدا‪ ،‬إذ يدمجها في وضعيات‬ ‫جديدة معقدة ومركبة‪ .‬وينضاف إلى ذلك‪ ،‬أن مدرسة‬ ‫املستقبل هي مدرسة جديدة وحداثية‪ ،‬تسعى إلى‬ ‫حتفيز املدرسني معنويا‪ ،‬وتشجيعهم ماديا وماليا‪،‬‬ ‫وت��ك��وي��ن��ه��م ت��ك��وي��ن��ا ج��ي��دا ع��ل��ى أس���اس التكوين‬ ‫املستمر لتحقيق التنمية الشاملة واملستمرة‪ ،‬بله‬ ‫عن تطوير املناهج واحملتويات وطرائق التدريس‬ ‫ووس���ائ���ل اإلي���ض���اح وأدوات ال��ت��ق��ومي واملراقبة‬ ‫والتصحيح‪ .‬كما تعمل هذه املدرسة على اجلمع‬ ‫ب�ين األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة‪ ،‬واإلق��ب��ال على التغيير‬ ‫والتجديد والتحديث‪ ،‬مهما كان نوع هذا اجلديد‬ ‫أو طبيعته أو مصدره‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬ويذهب الباحث املغربي مصطفى محسن‬ ‫في كتابه(مدرسة املستقبل‪ :‬رهان اإلصالح التربوي‬ ‫في عالم متغير) إلى أن مدرسة املستقبل أو الغد‬ ‫ه��ي ال��ت��ي مت��ت��ل��ك» م��ج��م��ل م��واص��ف��ات ومقومات‬ ‫اجل���دة واحل���داث���ة وال��ن��ج��اع��ة واجل�����ودة‪ ،‬مدرسة‬ ‫وط��ن��ي��ة ج��دي��دة م��ت��ج��ددة‪ ،‬ق����ادرة ع��ل��ى أن تشكل‬

‫‪2/1‬‬ ‫جميل حمداوي‬

‫باحث تربوي‬

‫مدر�سة الغد �أو‬ ‫امل�ستقبل هي مدر�سة‬ ‫تفاعلية توا�صلية‬ ‫منفتحة ودميقراطية‬ ‫وحداثية‪ ،‬ت�ؤمن‬ ‫بالإبداع واملرونة‬ ‫والتعددية والتعلم‬ ‫الذاتي والتكوين‬ ‫امل�ستمر‬

‫‪17‬‬

‫فضاء لبناء اإلن��س��ان‪ /‬امل��واط��ن املنشود‪ ،‬وقاطرة‬ ‫آمنة إلكساب مجتمعاتنا أهلية وج��دارة االنتماء‬ ‫إل��ى زم��ن العوملة ومجتمع املعرفة ـ ومتكينها من‬ ‫امتالك االقتدار املطلوب الستكمال بناء ما نطمح‬ ‫إلى ترسيخه من مشروع مجتمع حداثي دميقراطي‬ ‫نهضوي م��ؤص��ل مستحق متفاعل‪ ،‬م��ن ج��ه��ة‪ ،‬مع‬ ‫مقوماتنا وقيمنا وخصوصياتنا الفكرية والروحية‬ ‫والسوسيوحضارية ‪..‬ومتواصل‪ ،‬من جهة ثانية‪،‬‬ ‫مع ش��روط ومعطيات وحت��دي��ات وره��ان��ات حلظته‬ ‫التاريخية والكونية الراهنة‪».‬‬ ‫ويعني ه��ذا أن مدرسة الغد أو املستقبل هي‬ ‫م��درس��ة تفاعلية تواصلية منفتحة ودميقراطية‬ ‫وحداثية‪ ،‬تؤمن باإلبداع واملرونة والتعددية والتعلم‬ ‫ال��ذات��ي والتكوين املستمر‪ .‬واآلت���ي‪ ،‬أن��ه��ا قاطرة‬ ‫للتنمية الشاملة املستدامة‪ ،‬ومؤسسة منفتحة على‬ ‫محيطها السيوسيواقتصادي‪ ،‬ومدرسة توفيقية‬ ‫جتمع بني األصالة واملعاصرة‪ .‬كما أنها مؤسسة‬ ‫مسايرة للعوملة مبستجداتها الثقافية واحلضارية‬ ‫والعلمية واألدبية والفنية والتقنية‪.‬‬ ‫سيــاق مدرسـة المستقـبل‬ ‫تبلورت مدرسة املستقبل مع إعالن دمشق الذي‬ ‫ترتب على مؤمتر دمشق الذي حضره وزراء التربية‬ ‫والتعليم واملعارف في الوطن العربي‪ ،‬وقد نظمته‬

‫الفرنسية‪ ،‬والتراجع عن هذا الوعد فيما‬ ‫بعد حسب نص الرسالة التي تتوفر عليها‬ ‫«املساء»‪.‬‬ ‫وارتباطا بهذا املطلب‪ ،‬فقد وجه اآلباء‬ ‫ع��دة رس��ائ��ل إل��ى وزي���ر التربية الوطنية‬ ‫والكاتب العام للوزارة بعد طرق باب مدير‬ ‫األك��ادمي��ي��ة اجل��ه��وي��ة للتربية والتكوين‬ ‫جلهة ال��رب��اط سال زم��ور زعير م��رات عدة‬ ‫دون ج������دوى‪ ،‬ح��س��ب ت��ص��ري��ح��ه��م وهي‬ ‫الوثائق التي تتوفر عليها «املساء»‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��رض أب����اء وأول���ي���اء مؤسسة‬ ‫م���اري���ا امل��س��ت��وى ال���دراس���ي باكالوريا‬ ‫املتضررين من عميلة تصحيح االمتحان‬ ‫اجل��ه��وي ال��ض��رر ال���ذي يسببه ل��ه��م هذا‬ ‫املشكل‪ ،‬واصفني األم��ر باإلشكالية التي‬ ‫تقض مضجعهم وحتبط نفسية ابنائهم‪،‬‬ ‫سيما وأنهم على أب��واب موعد التسجيل‬ ‫ف��ي امل����دارس العليا للتكوين‪ ،‬ملتمسني‬ ‫في الوقت نفسه من املسؤولني النظر في‬ ‫مطلبهم للحد م��ن االن��ع��ك��اس��ات السلبية‬ ‫التي تؤثر على نفسية ابنائهم‪.‬‬

‫املنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون‬ ‫مع وزارة التربية في اجلمهورية العربية السورية‬ ‫بدمشق يومي‪27‬و‪ 28‬من شهر ربيع الثاني سنة‬ ‫‪1421‬هـ(‪29‬و‪ 30‬من شهر متوز‪ /‬يوليو ‪2000‬م) من‬ ‫أجل تكوين تصور واض��ح وخطة إجرائية شاملة‬ ‫لبناء ( مدرسة املستقبل) بناء فعاال ومستمرا‪.‬‬ ‫والغرض من هذا املؤمتر الثاني هو بناء تصور‬ ‫تربوي جديد ح��ول مدرسة املستقبل التي ينبغي‬ ‫أن تكون مدرسة مسايرة حمليطها احمللي والعربي‬ ‫والعاملي‪ .‬مبعنى أن تكون املدرسة قاطرة للتنمية‬ ‫ال��ش��ام��ل��ة وامل��س��ت��م��رة‪ ،‬ت��واك��ب مختلف التغيرات‬ ‫العاملية على جميع األصعدة واملستويات‪ ،‬سيما‬ ‫العلمية والتقنية والثقافية منها‪ .‬وفي هذا السياق‪،‬‬ ‫يقول إعالن دمشق‪ »:‬في ضوء التغير السريع في‬ ‫مسيرة العالم في شتى مجاالت احلياة من علمية‬ ‫وتقنية واقتصادية واجتماعية وثقافية وسواها‪،‬‬ ‫وفي ضوء ما يكشف عنه واقع التربية في بلداننا‬ ‫العربية وما حققته من تقدم سريع وموصول خالل‬ ‫العقود اخلمسة األخ��ي��رة‪ ،‬وم��ا واجهته وتواجهه‬ ‫من عقبات ومعوقات‪ .‬وفي ضوء ما ينبئ به الواقع‬ ‫العاملي من احتماالت مستقبلية متباينة‪ .‬وفي ضوء‬ ‫االجت��اه��ات ال��ت��رب��وي��ة امل��ع��اص��رة‪ ،‬وم��ا ت��ق��دم��ه من‬ ‫تصورات وحلول ملواجهة األيام‪ ،‬استجابة ملطالب‬ ‫التغير السريع وسيما في امليدان املعرفي والثقافة‬ ‫والعالقات بني األمم‪.‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


‫إحباط عملية تهريب أبواب تراثية‬ ‫مبطار الرباط سال‬

‫ذكر بالغ ل��وزارة الثقافة‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬أنه في‬ ‫إطار اجلهود التي تبذلها وزارة الثقافة وإدارة اجلمارك والضرائب‬ ‫غير املباشرة حلماية التراث الوطني املنقول‪ ،‬مت حجز مجموعة من‬ ‫األب��واب اخلشبية موجهة للتصدير نحو إح��دى ال��دول األوربية من‬ ‫طرف مصلحة اجلمارك مبطار الرباط سال‪ .‬وتتكون هذه املجموعة من‬ ‫ست قطع‪ ،‬وخمسة أبواب خشبية‪ ،‬وإفريز يحمل نقيشة بخط كوفي‬ ‫مزهر‪ ،‬مطلي بطالء حديث من أجل التمويه‪.‬‬ ‫وذكر البالغ أنه بعد إشعار من مصلحة اجلمارك مبطار الرباط‬ ‫سال‪ ،‬أجرى خبراء من مديرية التراث الثقافي معاينة ملجموع األبواب‪،‬‬ ‫ومت��ت م��ص��ادرة ث�لاث قطع تراثية أصلية منها‪ ،‬استعدادا لتطبيق‬ ‫املسطرة القانونية في حق املهربني‪.‬‬

‫كواليس كامب ديفيد على خشبة املسرح‬

‫في المكتبات‬ ‫«الناطقون‬ ‫بلسان‬ ‫السماء»‬ ‫إصدار‬ ‫جديد ملوسى‬ ‫برهومة‬

‫ومعاصرة للفهم الديني‪...‬‬ ‫واخ���ت���ارت ه���ذه ال���دراس���ة ق���راءة‬ ‫جهود واح��د من املفكرين التنويريني‬ ‫املعاصرين‪ ،‬وهو املصري نصر حامد‬ ‫أب���و زي����د‪ ،‬ال����ذي اش��ت��غ��ل ع��ل��ى تأويل‬ ‫النصوص واخلطابات الدينية‪ ،‬وظل‬ ‫يناهض التفسير األحادي األيديولوجي‬ ‫للنص الديني الذي يلجأ إليه املنتسبون‬ ‫إلى فضاء «اإلسالم السياسي‪...‬‬ ‫وخلصت الدراسة إلى أن القراءة‬ ‫التعددية للخطاب اإللهي تغني املعاني‬ ‫التي حرصت العقيدة على ترسيخها‪،‬‬ ‫وحتافظ على اجلوهر اإلمياني للدين‪.‬‬

‫ص��در ع��ن امل��رك��ز الثقافي العربي‬ ‫ومؤسسة مؤمنون بال حدود كتاب من‬ ‫احلجم الكبير ملوسى برهومة بعنوان‬ ‫«الناطقون بلسان السماء»‪ .‬وهو دراسة‬ ‫تهدف‪ ،‬كما جاء على ظهر غالفه‪ ،‬إلى‬ ‫دحض أطروحة أولئك الذين يزعمون‬ ‫ال��ن��ط��ق ب��ل��س��ان ال���س���م���اء‪ ،‬واحتكار‬ ‫اليقني الديني‪ .‬كما ترمي إلى تقويض‬ ‫تصوراتهم‪ ،‬وبيان تهافتها من خالل‬ ‫تطبيقات منهج التأويل على النصوص‬ ‫الدينية‪ ،‬وبيان مدى ق��درة هذا املنهج‬ ‫على الكشف عن املعاني املضمرة داخل‬ ‫النصوص‪ ،‬واقتراح تصورات جديدة‬

‫الثقافـيـة‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪18‬‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫تالحمت في الديوان االنشغاالت الذاتية بالمشاعر اإلنسانية‬

‫جمرد ر�أي‬

‫موريسكي أوريد يحكي مأساة إخوانه شعريا بالدار البيضاء‬

‫صـالح بوسـريف‬

‫النص مَرَّتَي‬ ‫ال ميكن أ ْن ن َ ْسب َ َح في ّ‬

‫شفيق الزكاري‬

‫نظمت «جمعية أنوار»‪ ،‬مبناسبة‬ ‫اليوم العاملي للشعر‪ ،‬أمسية شعرية‬ ‫مع حسن أوريد في قراءة لقصيدته‬ ‫الشعرية «زف��رة املوريسكي»‪ ،‬يوم‬ ‫اجل��م��ع��ة ‪ 21‬م���ارس ‪ 2014‬بكلية‬ ‫الطب والصيدلة بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫ال��ك��ل��م��ة االف��ت��ت��اح��ي��ة تناولها‬ ‫جواد عرافي‪ ،‬باسم اجلمعية ‪ ،‬أشار‬ ‫فيها إلى أن هذا أول نشاط لها بعد‬ ‫أربع سنوات من تأسيسها‪ ،‬منوها‬ ‫مبجهودات اجلمعية لدعم الكفاءات‬ ‫الشابة التي تقتضي معرفة الذات‬ ‫واملاضي لفهم احلاضر من أجل صنع‬ ‫املستقبل‪ .‬كما حتدث عن املاضي‪،‬‬ ‫وحتديدا عن القرن اخلامس عشر‪،‬‬ ‫عندما قامت إسبانيا بتطهير عرقي‬ ‫حقيقي كان ضحيتها أجداد مغاربة‬ ‫ال��ي��وم على ي��د محاكم التفتيش‪،‬‬ ‫مؤكدا على التنكر احلاصل اليوم‬ ‫ومحاولة طمس آثار هذه العملية‪،‬‬ ‫وخصوصا في جانبها اإلسالمي‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ي��ؤك��د ال��ط��اب��ع االنتقائي‬ ‫أو ال��ع��ن��ص��ري‪ ،‬م��ش��ي��را إل����ى أن‬ ‫احلكومة اإلسبانية اعترفت ضمنيا‬ ‫خ�لال شهر فبراير األخير بالظلم‬ ‫ال��ذي ط��ال اليهود ج��راء التهجير‬ ‫املوريسكي‪ ،‬وأق���رت حلفدة هؤالء‬ ‫احل��ق في اجلنسية اإلسبانية إذا‬ ‫ما رغبوا في ذلك‪ ،‬متسائال عن حق‬ ‫املسلمني الذين أدوا الثمن‪ ،‬والذين‬ ‫ت��ف��وق أع��داده��م آالف امل���رات عدد‬ ‫اليهود آن���ذاك‪ .‬وق��د دع��ا احلكومة‬ ‫اإلسبانية إلى التصالح مع التاريخ‬ ‫واحلق والقانون‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك تناول الكلمة فيصل‬ ‫ال���ش���راي���ب���ي‪ ،‬وحت�����دث ع���ن عبارة‬ ‫التصقت بذاكرته نظرا لتكرارها‪،‬‬ ‫وهي الفردوس املفقود على لسان‬ ‫ال����ع����رب امل���س���ل���م�ي�ن‪ ،‬وال����ف����ردوس‬ ‫املوجود عند اإلسبان املسيحيني‪،‬‬ ‫مضيفا أنه «موجود بعطاء أولئك‬ ‫ال��ذي��ن سبقونا وم��وج��ود بجرحه‬ ‫النازف وبوخز إبر مآسيه‪ ،‬وموجود‬ ‫بتطلعنا ن��ح��و مستقبل مغربي‬ ‫إسباني تندمل فيه اجلراح‪ ،‬وتذوب‬ ‫فيه العصبيات»‪ .‬ودعا إلى تشييد‬ ‫صرح مغربي إسباني‪ ،‬يرتكز على‬ ‫اجلوار واملصالح املشتركة‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك حت��دث الشرايبي عن‬ ‫الديوان بلغة شاعرية‪ ،‬مشيرا إلى‬

‫بقيت كواليس مفاوضات كامب ديفيد بعيدة عن الرأي العام ولم يرشح منها شيء‪،‬‬ ‫وانشغل العالم فقط بنتائجها التي متثلت في اتفاقية سالم أنهت احل��رب بني مصر‬ ‫وإسرئيل‪ .‬لكن راعي كامب ديفيد الرئيس األمريكي السابق جيمي كارتر وثق كل ما دار‬ ‫في أروقة املنتجع الرئاسي ليحوله الكاتب األمريكي لورانس رايت إلى مسرحية حتت‬ ‫عنوان «كامب ديفيد» انطلقت عروضها من العاصمة واشنطن‪.‬‬ ‫وت�س��رد املسرحية تفاصيل وردت ف��ي م��ذك��رات ك��ارت��ر وزوج �ت��ه ح��ول م��ا جرى‬ ‫بني الزعماء الثالثة‪ ،‬كارتر والرئيس املصري الراحل أن��ور السادات ورئيس الوزراء‬ ‫اإلسرائيلي مناحيم بيغني‪ ،‬في كامب ديفيد‪ ،‬وما عايشوه من تعقيدات وانفراجات على‬ ‫م��دى ثالثة عشر يوما من املفاوضات‪ .‬في املسرحية ال يحاكم الكاتب أي ط��رف وال‬ ‫ينحاز إلى أي جهة‪ .‬ويقول الفنان املصري خالد النبوي‪ ،‬الذي يؤدي دور السادات‪ ،‬إن‬ ‫«املسرحية مكتوبة بذكاء شديد وبشكل محايد وتسرد الوقائع كما هي»‪.‬‬ ‫ويضيف النبوي أن هدف املسرحية األساسي هو تعريف األجيال اجلديدة باحلدث‬ ‫التاريخي‪ ،‬مؤكدا أن األفالم واملسرحيات ال تقرر مصير الشعوب‪ ،‬لكن األعمال الفنية‬ ‫تستطيع جتسيد التاريخ لتعاد قراءته واالستفادة منه‪.‬‬

‫حسن أوريد يوقع ديوان «زفرة املوريسكي» بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء‬

‫أن أم���ارة ال��دي��وان موشومة على‬ ‫دي��ب��اج��ت��ه‪ ،‬م��ح��اوال ال���وق���وف على‬ ‫عتباته‪ ،‬مستهال مداخلته بعتبة‬ ‫التجنيس‪ ،‬ومستشهدا باجتاهات‬ ‫ن��ق��دي��ة أول�����ت ال��ع��ن��اي��ة للقراءة‬ ‫والقارئ‪ ،‬أولها البنيوية الفرنسية‬ ‫بزعامة روالن بارت‪ ،‬الذي قال مبوت‬ ‫املؤلف‪ ،‬ثم نظرية التلقي األملانية‪.‬‬ ‫وم������ن ه������ذا امل���ن���ط���ل���ق‪ ،‬ق���ال‬ ‫الشرايبي إن «حسن أوري��د‪ ،‬مبدع‬ ‫ه��ذا العمل الشعري‪ ،‬أحسن حني‬ ‫ملكنا إب��داع��ه لنستأنف وجودنا‬ ‫احلضاري‪ ،‬ولنقيم جسورا ثقافية‬ ‫وعلمية»‪.‬‬ ‫أما العتبة الثانية فقد حددها‬ ‫الشرايبي في التعيني اجلنسي‪ ،‬مع‬ ‫طرح عدد من األسئلة حتوم حول‬

‫داللة العنوان والتصاقه باملجريات‬ ‫التاريخية‪ ،‬مب��ا حتمله م��ن معان‬ ‫عبر الشعر الذي كسر احلدود بني‬ ‫كل األجناس األدبية‪ ،‬وأصبح جنس‬ ‫أجناسها‪ ،‬على ح��د ق��ول��ه‪ ،‬كسيرة‬ ‫ذاتية و غيرية في نفس الوقت‪.‬‬ ‫فيما تتمثل العتبة الثالثة في‬ ‫ال���دي���وان ‪ ،‬ح��س��ب ال��ش��راي��ب��ي‪ ،‬في‬ ‫العنوان‪ ،‬باعتباره علما قائما بذاته‬ ‫ي��س��م��ى ال��ع��ن��ون��ة ‪la titrologie‬‬ ‫باعتبار أن العنوان هو مجموعة‬ ‫من العالمات اللغوية التي يضعها‬ ‫املؤلف على صدر الغالف لتشويق‬ ‫القارئ‪ .‬و«من هنا ميكن أن نتحدث‬ ‫ع��ن وظيفة التسمية‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫املؤلف نطفة رحم تعلقت وتعظمت‬ ‫وتلحمت حتى استوت خلقا آخر»‪،‬‬

‫محمد سبيال ‪ :‬السياسة باملغرب منحطة‬ ‫املساء‬

‫قال محمد سبيال إن السياسة باملغرب‬ ‫وصلت في السنوات األخيرة إلى مستوى‬ ‫منحط أخالقيا وسلوكيا وحتى لغويا‪،‬‬ ‫مضيفا أنها ارتبطت أكثر مبنطق الكسب‬ ‫والغنيمة بدل األخالق واملبادئ‪ .‬وقال إنها‬ ‫كانت دوما كذلك‪« ،‬إال إذا اعتبرنا مرحلة‬ ‫املقاومة ضد االستعمار كفترة ارتبط فيها‬ ‫الوعي السياسي بالصبغة األخالقية»‪.‬‬ ‫ويضيف سبيال «وألن الواقع السياسي‬

‫ببالدنا اليوم انحدر حد اإلس��ف��اف‪ ،‬فإن‬ ‫املثقف صاحب الضمير األخالقي فضل‬ ‫أن يبقى مالحظا للمشهد دومن��ا تورط‬ ‫فيه»‪.‬‬ ‫وقد جاء حديث محمد سبيال‪ ،‬خالل‬ ‫لقاء معه نظمه مؤخرا فرع احتاد كتاب‬ ‫املغرب باجلديدة ومؤسسة عبد الواحد‬ ‫ال��ق��ادري بقاعة احمل��اض��رات باألكادميية‬ ‫اجلهوية للتربية والتكوين جلهة دكالة‪-‬‬ ‫عبدة‪ ،‬حضره جمهور من املثقفني والطلبة‬ ‫واألساتذة اجلامعيني‪.‬‬

‫ي��ض��ي��ف ال��ش��راي��ب��ي‪ ،‬م��ش��ي��را إلى‬ ‫أن حسن أوري��د عندما أجن��ب هذا‬ ‫الكتاب أقام له حفل عقيقة نحر له‬ ‫من كسب أيامه وسهر لياليه وآالمه‬ ‫وآم��ال��ه‪ ،‬ف��ج��اء ال��دي��وان على هذه‬ ‫الشاكلة‪.‬‬ ‫ك���م���ا أش������ار ال���ش���راي���ب���ي إلى‬ ‫الوظيفة التبيينية أو املوضوعاتية‬ ‫ف��ي ال���دي���وان‪ ،‬م��ن خ�ل�ال موضوع‬ ‫املوريسكي‪ ،‬متسائال عن أسباب هذا‬ ‫االختيار‪ .‬فمن الوجهة التركيبية‬ ‫أوض��ح الشرايبي أن العنوان‪ ،‬من‬ ‫الناحية الداللية‪ ،‬يلزم التمعن في‬ ‫كلمة «ال���زف���رة» ال��ت��ي ك��ان��ت نكرة‪،‬‬ ‫فأضيفت إليها لفظة «املوريسكي»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن «الزفرة» مشتقة من‬ ‫ال��زف��ر وال��زف��ي��ر‪ ،‬ال���ذي م��ن معانيه‬

‫أن ميأل الرجل صدره هما وأنينا‪.‬‬ ‫وقد حاول الشرايبي تفكيك الداللة‬ ‫السيميائية والنفسية للكلمة‪ ،‬التي‬ ‫ارتبطت بحدث تاريخي ترك وقعا‬ ‫في نفس الشاعر‪.‬‬ ‫ومن هذا املنطلق جاء في ورقة‬ ‫تقدميية للجمعية املنظمة‪ ،‬على‬ ‫ل��س��ان ال��ن��اق��د احل��س��ن زه���ور‪ ،‬بأن‬ ‫«هذا الديوان هو نظرة فنية حتاول‬ ‫االق�����ت�����راب م����ن احل������دث مبشاعر‬ ‫إنسانية تتركه ينساب في مسالك‬ ‫فنية وجمالية مشبعة بأحاسيس‬ ‫إن��س��ان��ي��ة ومفعمة ب��احل��ي��اة حتى‬ ‫ل��ي��ك��اد ال����ق����ارئ أن ي��ن��غ��م��س في‬ ‫احل��دث كأنه يعيش حلظته‪ ،‬وهو‬ ‫ما ال يستطيع امل��ؤرخ إح��داث��ه في‬ ‫القارئ»‪.‬‬

‫ال َي ْخ َذ ُلنا ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬ولم َي ْس ِبق أن َخ َذ َلنا‪ ،‬منذ َش َرع‬ ‫اإلنسانُ في فهم معنى أن يكون للكالم تأثير في اإلنسان‪،‬‬ ‫أول شاعر في اختبار ال َّرعشات األولى للكالم‪،‬‬ ‫ومنذ شرع َّ‬ ‫هذا الذي اعْ َت َب َر ُه البعض ِسحر ًا‪ ،‬واعتبره البعض اآلخ ُر‬ ‫كال َم آ ِلهَ ة ال عالق َة لها باإلنسان‪ ،‬واعتبره طرف ثالث كال َم‬ ‫أن ِ ّ‬ ‫ِج ٍ ّن وغِ وا َية‪ ،‬ما يعني َّ‬ ‫الشعر‪ ،‬وهو يتهَ َّجى طريقه نحو‬ ‫االختالف‪ ،‬وجسارة التعبير عن َّ‬ ‫الشاذ وما ليس مألوف ًا‬ ‫في مجريات احلياة اليومية للناس‪ ،‬هو كالم يفوق الكالم‪،‬‬ ‫ويعلو على ما فيه من تكرار واستعادة واج��ت��رار‪ ،‬وما‬ ‫يعني‪ ،‬أيض ًا‪َّ ،‬‬ ‫أن هذا الكالم هو رفيق اإلنسان في معرفة‬ ‫ُ‬ ‫الوجود‪ ،‬بل في معرفة املبْهَ م والغامض في هذا الوجود‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫شاعر يقرأ «قصيدة»‪ ،‬وفق التعبير العربي‬ ‫أن نستمع إلى‬ ‫ٍ‬ ‫القدمي‪ ،‬معناه أن نكون معه في قلب كينونتنا املُش َتر َكة‪،‬‬ ‫غاير واملُ ْن َفلِت‪،‬‬ ‫التي هي بح ُثنا‪ ،‬جميع ًا‪ ،‬عن املُ ِ‬ ‫فارق واملُ ِ‬ ‫في ما لم نكن نعرفه‪ ،‬قبل ظهور ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬أو قبل أن يشرع‬ ‫َّ‬ ‫وحهِ‬ ‫الشاعر الذي فتح لنا هذا األفق‪ِ ،‬ب َس َعة ُر ِ‬ ‫الصديقة‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫ً‬ ‫ِح ًة في‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫�رور‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫له‬ ‫يبدو‬ ‫كان‬ ‫مبا‬ ‫مجازاته‪،‬‬ ‫ترتيب‬ ‫في‬ ‫ُ َّ‬ ‫تسمية األشياء‪ ،‬وفي تعيينها‪ ،‬ليس كما هي ُم َس َّما ٌة‪ ،‬بل‬ ‫وفق ما رآه هذا َّ‬ ‫الشاعر الصديق‪ ،‬الذي َخ َذل اللغ َة ن ْف َسها‪،‬‬ ‫ص َّو َر‪،‬‬ ‫أل َّنه َل َف َظها بغير ما كان به يلفظ الناس‬ ‫كالمهُ م‪ .‬فهو َ‬ ‫َ‬ ‫واحلاجة للتصوير كانت بني أهم ما جعل ِ ّ‬ ‫الشع َر يخرج‬ ‫من السياق العام‪ ،‬ليصير كالم ًا ال ُي ْش ِبه الكالم‪.‬‬ ‫�ف ال� ُّ‬ ‫ض��اعَ � َ‬ ‫�ش��ع��راء م��ن وت��ي��رة ه���ذا االخ���ت�ل�اف‪ ،‬مبا‬ ‫وضعوه في ِ ّ‬ ‫الشعر من َن َغ ٍم‪ ،‬هذا الغناء الذي تفادَى كل‬ ‫أص��وات الطبيعة‪ ،‬واكتفى منها بصوت امل��اء‪ ،‬وبلونه‬ ‫الذي ال ُي ْش ِبه لون ًا من األل��وان التي ستحصرها العلوم‬ ‫القادمة في عدد ُمح َدّد‪ ،‬ال ميكن جتاوزه‪ .‬صوت املاء‪ ،‬في‬ ‫ِّ‬ ‫الشعر‪ ،‬هو لو ُنه‪ ،‬وهو صيرورته التي أ ْد َركها هيراقليط‪،‬‬ ‫وأ ْد َرك معها َّ‬ ‫أن ال َّن َغ َم حني يخرج من بني الكلمات‪ ،‬في‬ ‫النص الواحد‪ ،‬فهو ليس نفس النغم الذي يخرج من نص‬ ‫آخر‪ ،‬حتى لو كان هذا النص بدون قيمة شعرية كبيرة‪.‬‬ ‫لِذا‪َ ،‬ر َأ ْي ُت‪ ،‬مثلما رأى هؤالء األصدقاء‪ ،‬أ َّننا في ِ ّ‬ ‫الشعر ال‬ ‫ميكن أن نسبح في النص َم َّر َتينْ ‪ ،‬وهذا هو ما لم يدركه‬ ‫من صادَروا شعر غيرهم‪ ،‬واعْ َتب ُروه بدون قيمة‪ ،‬علم ًا َّ‬ ‫أن‬ ‫«القيمة»‪ ،‬مبفهومها ِ ّ‬ ‫الشعري الذي ذهبتْ إليه الشعرية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫املعاصرة‪ ،‬هي هذا االنفالت الذي ات َسم به ِ‬ ‫الشعر‪ ،‬عبر‬ ‫تاريخه اجلمالي واملعرفي‪ ،‬وهو يشبه وضع ذلك َّ‬ ‫الظ ْمآن‬ ‫طائل‪.‬‬ ‫السراب ما ًء‪ ،‬فجرى خلفه دون‬ ‫ٍ‬ ‫الذي َظنّ َّ‬ ‫إن ِ ّ‬ ‫ليس ِ ّ‬ ‫الشعر هو ما نقوله ونكت ُبه‪ ،‬بل َّ‬ ‫الشعر هو ما‬ ‫لم َن ُق ْله بعد‪ ،‬ما نصبو إليه‪ ،‬ما يأخذنا ورا َءه‪ ،‬مبا يمَ ْ َلؤنا‬ ‫من َلهْ َف ٍة َ‬ ‫وظ َم ٍإ‪ ،‬وهو بقدر ما نقبض عليه‪َ ،‬ظ ّن ًا واعتقاد ًا‪،‬‬ ‫بقدر ما َي ْن َف ِرط من بني ُفروج أصابعنا‪ ،‬ما يزي ُد من هذا‬ ‫َّ‬ ‫وأرواحنا الصغيرة‪،‬‬ ‫فوسنا‬ ‫َ‬ ‫الظ َمإ الكبير الذي يسكن ُن َ‬ ‫مج َّرات عظيمة‪ ،‬ميكنها أن تنجو بنا‬ ‫التي اعتقدنا أ َّنها َ‬ ‫من نِ‬ ‫ِ‬ ‫كايات الوجود وعبثيته‪ ،‬فيما هي‪ ،‬في آخر املَ َط ِ ّب‪،‬‬ ‫خديعة‪ ،‬في انتظار‬ ‫ذات‬ ‫محض َخ ْيط عنكبوت‪ ،‬عَ ِل ْقنا به‪َ ،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫الفعل َ‬ ‫اجل َل ُل الذي س ُي ْخ ِر ُجنا منه‪ ،‬بأقل ما‬ ‫أن َي ْحدُث ذلك‬ ‫ميكن من اخلسارات‪.‬‬ ‫أل��ي��س ال� ِ ّ‬ ‫والسحر‬ ‫�س��ر‬ ‫ِّ‬ ‫�ش��ع��ر‪ ،‬ب��ه��ذا امل��ع��ن��ى‪ ،‬ه��و ال� ِ ّ‬ ‫والغِ واي ُة‪ ،‬وكالم اآللهة‪ ،‬الذي سيبقى عالق ًا في َأ ْل ِس َنتِ نا‬ ‫نتذوق ما َء ُه‪ ،‬حتى وهو ال ُي ْش ِبع َظ َمأنا؟‬ ‫َّ‬

‫دراسة توثيقية لوضعية املرأة السالوية‬ ‫املساء‬

‫ص���درت م��ؤخ��را ع��ن م��ن��ش��ورات جمعية‬ ‫(سال املستقبل) دراسة توثيقية لوضعية املرأة‬ ‫السالوية من منتصف القرن السابع عشر إلى‬ ‫غاية توقيع اتفاقية احلماية سنة ‪.1912‬‬ ‫والكتاب من تأليف محمد السعديني‪ .‬وقد‬ ‫ج���اء‪ ،‬حسب م��ؤل��ف��ه‪ ،‬ليسد ث��غ��رة ف��ي التاريخ‬ ‫االجتماعي ملدينة سال في الفترة ما بني نشأة‬ ‫الدولة العلوية وتوقيع اتفاقية احلماية‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن اإلجحاف‪ ،‬الذي طال املرأة السالوية من لدن‬ ‫مؤرخي سال واإلخباريني القدامى والباحثني‬ ‫املغاربة واألجانب‪ ،‬كان من بني الدوافع األساسية‬

‫لتأليفه هذا الكتاب‪.‬‬ ‫وأوض���ح أن امل��ؤل��ف ارت��ك��ز على األرشيف‬ ‫احمل��ل��ي مل��دي��ن��ة س�ل�ا‪ ،‬ك��م��ا مت ت��ع��زي��زه مبصادر‬ ‫أخرى‪ ،‬من قبيل كتب النوازل واحلسبة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن هذا املؤلف حاول اإلجابة عن اإلشكالية‬ ‫التي يلخصها س��ؤاالن أساسيان هما‪ :‬ما مدى‬ ‫إسهام املرأة في املجتمع السالوي؟ وإلى أي حد‬ ‫كانت حرة في اختياراتها؟‪.‬‬ ‫ويتألف الكتاب م��ن سبعة فصول تعالج‬ ‫األبعاد الدينية واالجتماعية لدى املرأة السالوية‪،‬‬ ‫وآثار االعتداءات األجنبية عليها‪ ،‬ومسألة اإلماء‬ ‫باملجتمع السالوي‪ ،‬واملظهر اخلارجي للمرأة‪،‬‬ ‫وامل��رأة السالوية بني األف��راح واألت��راح‪ ،‬واملرأة‬

‫والتعليم‪ ،‬وعمل املرأة السالوية‪.‬‬ ‫ويعالج الباحث في الفصل األول البعد‬ ‫ال��دي��ن��ي‪ -‬االج��ت��م��اع��ي ل���دى امل����رأة السالوية‪،‬‬ ‫حيث يبحث في جذور صالح املرأة السالوية‬ ‫وتعلقها ب��ال��زواي��ا واألض���رح���ة‪ .‬ك��م��ا يتوقف‬ ‫عند مسألة امليراث ومشاكل احلضانة‪ .‬فيما‬ ‫أب��رز الفصل الثاني‪ ،‬ال��ذي حمل ع��ن��وان آثار‬ ‫االع���ت���داءات األجنبية على امل���رأة السالوية‪،‬‬ ‫معاناتها جراء ذلك‪ ،‬وكيف دخلت فئة منهن إلى‬ ‫احلماية القنصلية بطريقة غير مباشرة‪.‬‬ ‫وتتبع املؤلف في الفصل الثالث مسألة‬ ‫اإلماء باملجتمع السالوي‪ ،‬وما قامت به املرأة‬ ‫اليهودية من أدوار داخله‪.‬‬

‫سؤال الشعر في يومه العاملي‪..‬الشأن اآلخـــر‬ ‫عبد الغني فوزي*‬

‫أح��ي��ان��ا أت��وق��ف وأق���ف ف��ي نقطة ما‪،‬‬ ‫وأتساءل‪:‬‬ ‫م���اذا يعني ال��ي��وم ال��ع��امل��ي ل��ش��يء ما؟‬ ‫اليوم العاملي للمدرس‪ ،‬للشعر‪ ،‬للمسرح‪،‬‬ ‫للشجرة‪ ،‬لألرض‪ ،‬للفلسفة‪..‬أيام مميزة ذات‬ ‫أهمية‪..‬لكنها ال ميكن أن تكون خارج زمانها‬ ‫اخل���اص وال��ع��ام‪ .‬ل��ذا فإحساسنا بالزمن‬ ‫(بإشكاالته وأسئلته) هو الكفيل مبنح هذه‬ ‫األيام معنى وطعما خاصا‪ .‬ودون ذلك‪ ،‬تبقى‬ ‫هذه األيام‪ -‬األعياد كسائر النهارات باردة‬ ‫محشوة باليومي وفضالت الناس التي ال‬ ‫تعرف لهذا املسرح مسرحا أو لهذا الشعر‬ ‫شعرا‪..‬أو حتى لهذه األرض أرضا‪ :‬الرقعة‬ ‫واملجال وامليدان‪ .‬لهذا السبب‪ ،‬كلما حل يوم‬ ‫من هذه األيام املعلومة‪ ،‬أجدني محدقا في‬ ‫األرض والسماء‪ ،‬أعني في عيون الناس‪،‬‬ ‫ف�لا أرى مسرحا ميشي وال شعرا يصدح‬ ‫وال فلسفة ت��س��أل‪...‬وف��ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬فاألهل‬ ‫يهربون أعيادهم‪ ،‬أعني شعرهم وشعيرهم‬

‫وم��س��رح��ه��م إل����ى ال���ق���اع���ات‪ ،‬ويتوهمون‬ ‫االحتفال بشكل عاملي! أق��ول بعد أن تفرغ‬ ‫يدي من الكتاب‪ ،‬احلياة أعمق‬ ‫وأج����در‪ ،‬ولكننا نعيش على ال���دوام‬ ‫خارجها كأن الفنون واآلداب ال حتقق فهما‪،‬‬ ‫وال تعلم غوصا‪ ،‬وال تطرح أسئلة‪...‬‬ ‫أعود –واحلال على حاله‪ -‬يبدو هنا‪..‬‬ ‫هناك أن كل طرف أو جهة‪..‬حتتفل باليوم‬ ‫ال��ع��امل��ي ك��ت��رك��ة وملكية خ��اص��ة م��ن داخل‬ ‫مجتمع وث��ق��اف��ة م��ا ع��ل��ى ص��ورت��ه��م��ا‪ .‬كأن‬ ‫االحتفال بشيء آخر يعتبر أكثر أهمية من‬ ‫احتفاالت رمزية وذات أبعاد إنسانية‪..‬‬ ‫وحني يكون االحتفال في حدود اليوم‬ ‫بالنسبة للشعر؛ يتحول هذا األخير عندهم‬ ‫إل��ى ن��وع ومنط‪..‬فيضيع الزمن في الشعر‬ ‫ويضيع هذا األخير دون حاضن أو موصل‪..‬‬ ‫والواقع ال��ذي ال غبار عليه هو أن الشعر‪،‬‬ ‫على الرغم من مسيرته الراسخة في سلمه‬ ‫الطويل‪ ،‬ال زال في موقع ملتبس ضمن هذا‬ ‫العالم‪ ،‬أعني التباس التلقي والتفعيل ليس‬ ‫باملعنى اإلديولوجي‪ .‬األكيد أن هذا االلتباس‬

‫لوحة فنية لنور الدين ضيف الله‬

‫آت من احليف املركب ال��ذي يطارد الشعر‬ ‫بالقولبة والتنميط‪ ،‬وأحيانا بعدم االكتراث‬ ‫واالستهالك بأشكاله املختلفة؛ بل أكثر من‬ ‫ذل��ك قد نسيء إل��ى سيد الكالم بإخضاعه‬ ‫ل��ل��ب��ه��رج��ة وال��ف��روس��ي��ة ال��ق��ب��ل��ي��ة مبعناها‬ ‫املعاصر األكثر أناقة وإفحاما‪.‬‬ ‫أه���ل ال��ش��ع��ر وس�ل�االت���ه ال��ض��ارب��ة في‬ ‫الوجدانيات والكينونات ورؤى التخليق‬ ‫اإلنساني مطالبون اليوم بهندسة املكانة‬ ‫احلقيقية للشعر داخل هذا العالم انطالقا‬ ‫م��ن إب����راز س��ؤال��ه املفصلي ال���ذي يحاور‬ ‫اآلخر كمرجع وواقع‪ ،‬وهو ما يقتضي‪ ،‬في‬ ‫تقديري‪ ،‬إث��ارة العالئق الغائبة احلاضرة‬ ‫للشعر باخلطابات األخرى‪ ،‬التي تأخذ منه‬ ‫بريقه وإمتاعه وقوة وقعه‪ ،‬أعني اخلطاب‬ ‫الفلسفي والسياسي والتاريخي‪...‬بل إن‬ ‫التلقني املؤسساتي يساهم ف��ي قتله ألنه‬ ‫ال يحببه ويقتل أناه العصية على الهضم‬ ‫اخللفي‪ .‬ل��ذا ُات��رك��وا الشعر ميشي بكامل‬ ‫صوته الصافي دون منصات وتوظيفات‪،‬‬ ‫دون التكلم باسمه‪ُ ،‬اتركوه يجري في املرايا‬

‫امل��أل��وم��ة ال��ت��ي ستتقعر ومت��ت��د ك��م��ا عمق‬ ‫اإلنسان املستنهض ألي دوس أو اغتصاب‪..‬‬ ‫اتركوه حلاله ومقتضاه بإنصاف للنصوص‬ ‫عوض األشخاص‪...‬‬ ‫الشعر ليس إحساسا غفال‪ ،‬أو نزوات‬ ‫ف��ي ال��ه��واء‪..‬ب��ل اس��ت��ع��ارات ول��ع��ب ومترد‬ ‫وقلب ورؤي��ا ونحت؛ كل ذلك اعتمادا على‬ ‫داخل اللغة الذي ال ينتهي‪ .‬فكل نص شعري‬ ‫ج��دي��د ج��دي��ر ب��ه��ذا االس����م يجعلك تطرح‬ ‫سؤال الهوية الشعرية املتعددة واملتشكلة‬ ‫باستمرار‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك‪ ،‬نعترف لكل جميل بجميله‬ ‫ب��ال��ق��ول إن���ه ي���وم آخ���ر ل��ص��ال��ح ق��ي��م اخلير‬ ‫واجل���م���ال امل��ع��رض��ة ل�لأع��ط��اب‪ .‬ع��ل��ى أي‪،‬‬ ‫فهذه األيام العاملية املعدودة تعتبر حلظات‬ ‫مكتنزة‪ ،‬نعيد فيها النظر في الذات والكالم‬ ‫والعالم‪...‬وليتها منعطفات‪ .‬لكن األغرب أن‬ ‫األسئلة ال تتعدد والذوات ال تعرق والكالم‬ ‫ال ينفض ج��ل��ده‪ .‬فيبقى ال��ك�لام ف��ي الكالم‬ ‫واحلياة في احلياة‪ .‬وعلى الشعر السالم‪.‬‬

‫*شاعر مغربي‬


‫مختصرات‬

‫اليمني املتطرف يتقدم في االنتخابات البلدية الفرنسية‬ ‫أش��ارت التقديرات األول��ى إل��ى أن اليمني املتطرف حقق أول أم��س األح��د في‬ ‫االنتخابات البلدية في فرنسا تقدما واضحا أمام يسار متراجع ومعارضة ميينية في‬ ‫حتسن طفيف‪ .‬وحسب استطالع ملعهد «بي في إي» أجري حلساب صحيفة «لوباريزيان‬ ‫أوج����وردوي» في فرنسا‪ ،‬سيحصل اليمني على معدل‬ ‫‪ 48‬في املائة من األص���وات في ال���دورة األول��ى من هذه‬ ‫االنتخابات في البلدات التي تعدادها ‪ 3500‬نسمة على‬ ‫األقل‪ ،‬واليسار على ‪ 43‬في املائة‪ .‬أما اجلبهة الوطنية‬ ‫(ميني متطرف)‪ ،‬فستحصد ‪ 7‬في املائة من األصوات مع‬ ‫احتالل املرتبة األولى في عدة مدن متوسطة احلجم‪.‬‬

‫جيمي كارتر يستخدم البريد العادي لتجنب التجسس عليه‬

‫أعلن الرئيس األمريكي األسبق جيمي كارتر أنه يفضل كتابة رسائله وإرسالها بالبريد العادي‬ ‫بدال من استخدام البريد االلكتروني خوفا من التجسس عليه من قبل وكاالت االستخبارت األمريكية‪.‬‬ ‫وقال كارتر لشبكة «إن بي سي نيوز» األمريكية «خاجلني شعور بأن اتصاالتي مراقبة على األرجح»‪،‬‬ ‫مضيفا «وعندما أري��د االتصال مبسؤول أجنبي بشكل خاص‬ ‫أكتب بنفسي رسالتي وأودعها في مكتب البريد وأرسلها»‪ .‬وردا‬ ‫على سؤال حول موقفه من سياسة الرئيس احلالي باراك أوباما‬ ‫من ممارسات وكالة األمن القومي خصوصا في مجال التجسس‬ ‫على االتصاالت‪ ،‬انتقد كارتر السياسة «اخلارجة عن أية قواعد‬ ‫التي تنتهجها وكاالت االستخبارات األمريكية»‪.‬‬

‫أوكرانيا تأمر بسحب قواتها من القرم‬

‫ق��ال أولكسندر تيرتشينوف القائم بأعمال الرئيس األوك��ران��ي إن أوكرانيا‬ ‫تسحب قواتها من القرم في مواجهة تهديدات وضغوط من اجليش الروسي‪.‬‬ ‫وكان تيرتشينوف يتحدث في البرملان بعد أن دخلت القوات الروسية قاعدة بحرية‬ ‫أوكرانية قرب فيدوسيا في إطار سيطرتها التدريجية‬ ‫على منشآت عسكرية أوكرانية في شبه جزيرة القرم‪.‬‬ ‫وقال تيرتشينوف إن القرار اتخذ في مواجهة «تهديدات‬ ‫ألرواح وصحة جنودنا» وعائالتهم‪ .‬وتابع «أمر الدفاع‬ ‫الوطني ومجلس األمن وزارة الدفاع بتنفيذ إعادة انتشار‬ ‫للوحدات العسكرية في القرم وإجالء عائالتهم‪».‬‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الـــدولـــيـــة‬

‫‪19‬‬

‫األمر بإعدام ‪ 529‬من اإلخوان في أكبر وأضخم وأسرع حكم بمصر‬

‫بعد مجزرة «رابعة»‪ ..‬االنقالبيون يوظفون القضاء الرتكاب مذبحة أخرى‬ ‫وكاالت‬ ‫ف��ي أول وأض��خ��م وأس����رع حكم‬ ‫ب���اإلع���دام ف��ي م��ص��ر‪ ،‬ق��ض��ت محكمة‬ ‫جنايات املنيا‪ ،‬وس��ط مصر اإلثنني‬ ‫بإحالة أوراق ‪ 529‬متهما من أنصار‬ ‫الرئيس امل��ع��زول محمد مرسي‪ ،‬إلى‬ ‫املفتي‪ ،‬متهيدا إلعدامهم‪ ،‬وب��راءة ‪16‬‬ ‫آخ��ري��ن م��ن التهم املنسوبة إليهم‪،‬‬ ‫على أن يكون النطق باحلكم النهائي‬ ‫للمحكمة في ‪ 28‬من إبريل املقبل في‬ ‫اتهامهم بالهجوم على أقسام شرطة‪.‬‬ ‫وقال طارق فودة نقيب احملامني‬ ‫باملنيا ل�لأن��اض��ول إن جلسة النطق‬ ‫باحلكم ال��ي��وم ع��ق��دت‪ ،‬ب��دون حضور‬ ‫متهمني أو محامني عنهم»‪.‬‬ ‫واإلح���ال���ة للمفتي ف��ي القانون‬ ‫املصري تعني احلكم باإلعدام وقرار‬ ‫املفتي يكون استشاريا ق��د ال يأخذ‬ ‫ب���ه ال��ق��اض��ي وي��ق��ض��ي ف���ي النهاية‬ ‫بتنفيذ احلكم باإلعدام حتى لو رفض‬ ‫املفتي‪ ،‬غير أن هذا احلكم أولي وقابل‬ ‫للطعن‪.‬‬ ‫وتعد القضية هي األكبر لعناصر‬ ‫من اإلخ��وان‪ ،‬حيث بلغ عدد املتهمني‬ ‫‪ 1228‬مقسمني علي ملفني (األولى‬ ‫تضم ‪ 545‬متهما والباقون في جلسة‬ ‫أخرى تنظر غدا)‪ ،‬واألضخم من عدد‬ ‫أح��ك��ام اإلع����دام‪ ،‬واألس���رع ف��ي اتخاذ‬ ‫القرار‪ ،‬حيث لم تستمر احملاكمة سوى‬

‫‪ 20‬دقيقة فقط هي عمر اجللسة األولى‬ ‫السبت املاضي‪ ،‬مبا يعني أن كل دقيقة‬ ‫كان يقابلها ‪ 26‬حكما باإلعدام‪.‬‬ ‫كما تعد هذه القضية هي األولى‬ ‫التي تصدر فيها أحكام باإلعدام ضد‬ ‫اإلخوان املسلمني منذ اإلطاحة مبرسي‬ ‫في ‪ 3‬يوليوز املاضي‪.‬‬ ‫وامل��دان��ون ال��ـ ‪( 545‬بينهم ‪397‬‬ ‫ه���ارب�ي�ن) متهمون ب��اق��ت��ح��ام أقسام‬ ‫شرطة في مدينتي سمالوط ومطاي‬ ‫مب��ح��اف��ظ��ة امل���ن���ي���ا‪ ،‬خ��ل��ال أح�����داث‬ ‫عنف شهدتها احملافظة‪ ،‬عقب فض‬ ‫اعتصامى مؤيدي مرسي في ميداني‬ ‫رابعة والنهضة في غشت املاضي‪.‬‬ ‫وكانت احملكمة قد قررت السبت‬ ‫املاضي حجز القضية للحكم جللسة‬ ‫االث���ن�ي�ن‪ ،‬ورف��ض��ت ط��ل��ب ال����رد الذي‬ ‫تقدمت به هيئة الدفاع عن املتهمني مع‬ ‫استمرار حبسهم وإلقاء القبض على‬ ‫املتهمني املخلى سبيلهم والهاربني‬ ‫وحبسهم على ذمة قضية االعتداء على‬ ‫مركز الشرطة وقتل عقيد‪ ،‬والشروع‬ ‫في قتل مالزم أول وشرطي‪.‬‬ ‫كما تشمل التهم «إطالق األعيرة‬ ‫ال��ن��اري��ة واالس���ت���ي�ل�اء ع��ل��ى أسلحة‬ ‫الشرطة وسرقتها وح��رق مقر مركز‬ ‫الشرطة باإلضافة تكدير السلم العام‬ ‫وترويع اآلمنني‪».‬‬ ‫وق���ال م��ح��ام باللجنة القانونية‬ ‫جل��م��اع��ة اإلخ������وان امل��س��ل��م�ين‪ ،‬طلب‬

‫ع��دم ذك��ر اسمه‪ ،‬لدواعي أمنية‪« ،‬إن‬ ‫احلكم باطل ومنعدم‪ ،‬لفقد القاضي‬ ‫صالحياته لنظر الدعوى بعد أن طلب‬ ‫احملامون رده بجلسة احملكمة‪ ،‬وتقدمي‬ ‫دعوى الرد في املدة القانونية»‪.‬‬ ‫وأض�����اف‪« :‬ك��م��ا أق��ي��م��ت دعوى‬ ‫مخاصمة ضد القاضي‪ ،‬مما يترتب‬ ‫عليه ف��ور طلب رده أن تغل ي��ده عن‬ ‫اتخاذ أي إج��راء عن نظر الدعوى»‪،‬‬ ‫مضيفا أن ما ب��در هو لغو ال يعول‬ ‫عليه»‪.‬‬ ‫وتعليقا على احلكم‪ ،‬قال مصدر‬ ‫بالتحالف ال��وط��ن��ي ل��دع��م الشرعية‬ ‫ورفض االنقالب املؤيد ملرسي‪ ،‬باملنيا‬ ‫إن «احلكم الصادر صادم وغير متوقع‬ ‫في ظل إجراءات غير قانونية»‪.‬‬ ‫وأض���������اف‪« :‬ال�����ش�����ارع باملنيا‬ ‫سيشتعل‪ ،‬خاصة أن املتهمني احملكوم‬ ‫عليهم ليسوا جميعا م��ن اإلخ���وان‬ ‫امل��س��ل��م�ين‪ ،‬وم��ن��ه��م م���ن ش�����ارك في‬ ‫مظاهرات اإلطاحة مبرسي نفسه»‪.‬‬ ‫وفي القضية ذاتها‪ ،‬تنظر محكمة‬ ‫جنايات املنيا اليوم الثالثاء‪ ،‬محاكمة‬ ‫‪( 683‬بينهم ‪ 610‬هاربني) متهما من‬ ‫عناصر األخ��وان بينهم املرشد العام‬ ‫ل��ل��ج��م��اع��ة م��ح��م��د ب��دي��ع (احملبوس‬ ‫احتياطيا على ذم��ة قضايا أخرى)‬ ‫وس��ع��د الكتاتني ال��رئ��ي��س السابق‬ ‫مل��ج��ل��س ال��ش��ع��ب (ال���غ���رف���ة األول����ى‬ ‫ل��ل��ب��رمل��ان) ال��ق��ي��ادي ب��ح��زب احلرية‬

‫إسقاط طائرة حربية سورية بنيران تركية‬ ‫وكاالت‬ ‫أعلنت دمشق أن تركيا اسقطت طائرة‬ ‫حربية تابعة لها أول أمس االحد في منطقة‬ ‫حدودية بني البلدين في محافظة الالذقية‬ ‫تشهد معارك عنيفة بني ال��ق��وات النظامية‬ ‫ومقاتلي امل��ع��ارض��ة‪ ،‬متهمة أن��ق��رة بالقيام‬ ‫باعتداء سافر وغير مسبوق‪.‬‬ ‫وق�����ال م���ص���در ع���س���ك���ري س�����وري «في‬ ‫اعتداء سافر يؤكد تورط أردوغ��ان في دعم‬ ‫العصابات اإلره��اب��ي��ة‪ ،‬أسقطت الدفاعات‬

‫اجل��وي��ة التركية ط��ائ��رة مقاتلة ف��ي أثناء‬ ‫م�لاح��ق��ت��ه��ا ال��ع��ص��اب��ات اإلره���اب���ي���ة داخل‬ ‫األراضي السورية في منطقة كسب في ريف‬ ‫ال�لاذق��ي��ة»‪ ،‬وأش��ار امل��ص��در‪ ،‬بحسب ما نقل‬ ‫عنه التلفزيون ال��س��وري الرسمي‪ ،‬إل��ى أن‬ ‫الطيار قفز باملظلة‪.‬‬ ‫واعترفت أنقرة بالعملية على لسان رجب‬ ‫طيب أردوغ���ان اردوغ���ان ال��ذي هنأ اجليش‬ ‫التركي على إسقاط الطائرة‪ .‬وخاطب النظام‬ ‫السوري خالل جتمع انتخابي قائال «سيكون‬ ‫ردنا قاسيا إذا انتهكتم مجالنا اجلوي»‪.‬‬

‫رقـــــــــــــــــــم‬ ‫‪20‬‬ ‫لقي عشرون جنديا مينيا مصرعهم‪ ،‬وبعضهم كانوا نياما‪ ،‬في‬ ‫محافظة حضرموت جنوب شرق البالد أمس االثنني خالل هجوم على‬ ‫نقطة للجيش نسبته مصادر عسكرية إلى تنظيم القاعدة‪.‬‬ ‫وحصل الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه عند الفجر‬ ‫قرب ريدة التي تبعد مسافة ‪ 135‬كلم إلى الشرق من املكال‪ ،‬كبرى مدن‬ ‫حضرموت‪ ،‬بينما كانت غالبية اجلنود نياما في إحدى اخليم‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر عسكري إن الهجوم ال��ذي «استهدف نقطة املضي‬ ‫في مديرية ري��دة الساحلية وأسفر عن استشهاد ‪ 20‬جنديا يحمل‬ ‫بصمات تنظيم القاعدة» وتابع إن «املهاجمني توزعوا فبعضهم شن‬ ‫هجوما باألسلحة الرشاشة على أفراد النقطة لتفتيش املركبات‪ ،‬في‬ ‫حني هاجم آخرون اخليمة التي كانوا نائمني فيها والقوا قنابل يدوية‬ ‫عليهم»‪.‬‬

‫وزراء اخلارجية العرب يتجنبون‬ ‫خالفاتهم حتضيرا للقمة العربية‬ ‫وكاالت‬

‫اختتم وزراء اخلارجية العرب في الكويت أول أمس األحد‬ ‫اجتماعهم التحضيري للقمة العربية العادية ‪ 25‬بعد أن أقروا‬ ‫مشاريع القرارات للقمة وجتنبوا املواضيع اخلالفية‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر اخلارجية العراقي هوشيار زي�ب��اري في‬ ‫تصريح صحافي «ل��م يكن هناك توتر ب��أي شكل من‬ ‫األشكال‪ ،‬والكويت البلد املضيف عمل على تسهيل‬ ‫النقاشات»‪.‬‬ ‫وأوضح الوزير العراقي أن مسألة «استدعاء‬ ‫السفراء لم تطرح واألج��واء كانت إيجابية جدا»‪،‬‬ ‫ف��ي إش ��ارة إل��ى قيام اململكة العربية السعودية‬ ‫واإلم� ��ارات العربية املتحدة والبحرين باستدعاء‬ ‫سفرائها م��ن ال��دوح��ة احتجاجا على م��ا اعتبرته‬ ‫تدخال من قطر في شؤونها الداخلية‬ ‫عبر تقدمي الدعم جلماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني‪.‬‬ ‫ويلقي هذا التوتر بني قطر‬ ‫من جهة وجيرانها من الدول‬ ‫اخلليجية من جهة ثانية‪،‬‬ ‫ثقله على القمة التي‬ ‫تبدأ أعمالها اليوم‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وق� � � � � � ��ال‬ ‫األم�ي�ن العام‬

‫املساعد للجامعة العربية للشؤون السياسية فاضل ج��واد إنه‬ ‫سيتم تخصيص جلسة خاصة خالل القمة للمواضيع اخلالفية‬ ‫بني األعضاء‪.‬‬ ‫كما ق��ال وزي��ر ال��دول��ة املغربي للشؤون اخلارجية صالح‬ ‫الدين مزوار ان االجتماع تطرق إلى سبل مكافحة اإلرهاب‪ ،‬إال‬ ‫انه لم يتم التطرق إلى احتمال وضع جماعة اإلخوان املسلمني‬ ‫على الئحة املنظمات اإلرهابية‪.‬‬ ‫وي��دع��و م�ش��روع ال �ق��رار ح��ول ال��وض��ع ف��ي سوريا‬ ‫مجلس األم��ن إلى حتمل مسؤولياته بعد فشل مؤمتر‬ ‫جنيف بني النظام واملعارضة‪.‬‬ ‫ودع��ي رئ�ي��س االئ �ت�لاف الوطني السوري‬ ‫املعارض أحمد اجلربا إلى إلقاء كلمة أمام‬ ‫القمة إال أن مقعد س��وري��ا خ�لال القمة لن‬ ‫يعطى إلى االئتالف بانتظار ترتيب وضعه‬ ‫الداخلي بشكل أفضل‪.‬‬ ‫ومن بني مشاريع القرارات هناك‬ ‫دعوة إلعطاء السلطة الفلسطينية‬ ‫مئة مليون دوالر شهريا‪.‬‬ ‫كما أقر وزراء اخلارجية‬ ‫ال� �ع���رب ش ��رع ��ة احملكمة‬ ‫العربية حلقوق اإلنسان‬ ‫التي سيكون مركزها في‬ ‫البحرين ومت االتفاق على‬ ‫أن تعقد القمة املقبلة‬ ‫في القاهرة‪.‬‬

‫وال��ع��دال��ة ف��ي أح����داث ال��ع��ن��ف التي‬ ‫شهدتها ايضا مدينتا مغاغة والعدوة‬ ‫مبحافظة املنيا‪.‬‬ ‫وش��ه��دت مدينة املنيا إج���راءات‬ ‫أمنيه م��ش��ددة خ�لال احملاكمة التي‬ ‫انعقدت بدون حضور وسائل اإلعالم‪،‬‬ ‫وس����ط ت���واج���د أم���ن���ي م��ك��ث��ف وغير‬ ‫مسبوق مبيدان مجمع احملاكم حيث‬ ‫مت نشر فرق وتشكيالت من قوات األمن‬ ‫املركزي املكافحة للشغب وفرق قتالية‬ ‫وعدد كبير من املدرعات واملصفحات‬ ‫مت نشرها بجميع الشوارع احمليطة‬ ‫مب��ج��م��ع احمل���اك���م‪ ،‬ومت غ��ل��ق جميع‬ ‫الشوارع احمليطة واملؤدية للمجمع‪.‬‬ ‫ونبهت السلطات جميع أصحاب‬ ‫احملال التجارية بغلقها وبالتزامن مع‬ ‫ذل��ك شهدت محطة سكة حديد املنيا‬ ‫إج���راءات أمنية لم تشهدها من قبل‬ ‫ومت نشر عدد كبير من رجال الشرطة‬ ‫السريني حيث كان يتم تفتيش أمتعة‬ ‫الركاب القادمني إلى احملطة والتحقق‬ ‫من هوياتهم‪.‬‬ ‫ومنذ اإلطاحة بالرئيس املصري‬ ‫محمد مرسي‪ ،‬تتهم السلطات املصرية‬ ‫ع����ددًا م��ن ق��ي��ادات ج��م��اع��ة اإلخ���وان‬ ‫املسلمني وأف��راده��ا بالتحريض على‬ ‫العنف واإلرهاب‪ ،‬فيما تؤكد اجلماعة‬ ‫أن نهجها سلمي‪ ،‬وتتهم في املقابل‬ ‫قوات األمن املصرية بقتل املتظاهرين‬ ‫الرافضني لعزل مرسي‪.‬‬

‫جماعة إسالمية متطرفة تدعو إلى اغتيال هوالند‬ ‫وكاالت‬ ‫ج��ددت جماعة إسالمية متطرفة دعوتها‬ ‫إلى اغتيال الرئيس الفرنسي فرنسوا هوالند‬ ‫ردا على تدخل فرنسا عسكريا في كل من مالي‬ ‫وجمهورية إفريقيا الوسطى‪ ،‬كما أف��اد مركز‬ ‫«سايت» األمريكي لرصد املواقع اجلهادية‪.‬‬ ‫ودع���ا «امل��ن��ب��ر اإلع�لام��ي اجل���ه���ادي»‪ ،‬وهو‬ ‫موقع جهادي مرتبط بتنظيم القاعدة‪ ،‬في حملة‬ ‫بدأها مطلع ‪B‬مارس اجلاري‪ ،‬املسلمني إلى شن‬ ‫هجمات في فرنسا وضد مصاحلها في العالم‬

‫دعما للمسلمني في مالي وإفريقيا الوسطى‪.‬‬ ‫وأع��ق��ب��ت اجل��م��اع��ة بيانها ب��أك��ث��ر م��ن ‪20‬‬ ‫رس��ال��ة تهديد إل��ى فرنسا ورئيسها فرنسوا‬ ‫ه��والن��د‪ ،‬تنوعت ب�ين ش��ري��ط فيديو وقصيدة‬ ‫وملصقات وضعت على بعضها صور الرئيس‪،‬‬ ‫وهي جميعها تدعو إلى شن هجمات إرهابية‬ ‫ف��ي فرنسا وال���ى اغ��ت��ي��ال رئيسها‪ .‬وج���اء في‬ ‫إح��دى ه��ذه الرسائل «إل��ى ذئابنا املنفردة في‬ ‫فرنسا‪ ،‬اغتالوا رئيس الكفر واإلجرام وارهبوا‬ ‫حكومته اللعينة وفجروهم وارهبوهم نصرة‬ ‫للمستضعفني في إفريقيا الوسطى»‪.‬‬

‫كالم الصورة‬ ‫كالم‬ ‫الصورة‬

‫ن�شطاء يرفعون الفتات مناه�ضة للواليات املتحدة خالل مظاهرة بالقرب من وزارة الدفاع الوطني بالعا�صمة‬ ‫الفيليبينية مانيال‪ ،‬وهي االحتجاجات التي ت�سبق زيارة مقررة للرئي�س الأ�أمريكي �أوباما للفليبني‪.‬‬ ‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫خارجية إسرائيل تغلق أبوابها ألول مرة في التاريخ‬ ‫وكاالت‬ ‫أغ���ل���ق���ت وزارة اخل���ارج���ي���ة‬ ‫أبوابها في إسرائيل وكل السفارات‬ ‫والقنصليات اإلسرائيلية حول العالم‬ ‫في سابقة لم تشهدها تاريخ الدولة‪،‬‬ ‫عقب إعالن جلنة موظفي اخلارجية‬ ‫اإلسرائيلية عن إضرابها الكامل‪.‬‬ ‫وذك�����رت صحيفة «جيروزليم‬ ‫بوست اإلسرائيلية» أن االضراب‪،‬‬ ‫وهو أحدث تطورات خالفات العمل‬ ‫التي يرجع تاريخها إل��ى ما يقرب‬ ‫من عامني‪ ،‬جاء على خلفية مطالبة‬ ‫موظفي اخلارجية الدولة بتحسني‬ ‫األجور وظروف العمل‪ ،‬حيث انتهت‬ ‫جهود الوساطة بعد سبعة أشهر في‬

‫‪ 4‬مارس عندما رفض العمال اقتراح‬ ‫وزارة املالية‪.‬‬ ‫وأفادت الصحيفة‪ ،‬أنه لن تتاح‬ ‫أي ن���وع م��ن خ��دم��ات القنصليات‬ ‫اإلسرائيلية‪ ،‬ول��ن يكون إلسرائيل‬ ‫ممثل في أي جتمع دولي أو منتدى‪،‬‬ ‫وسفرائها ف��ي اخل���ارج ل��ن يعملو‪،‬‬ ‫وس��وف يوقفون اخل��دم��ات الالزمة‬ ‫للجميع م��ن املهاجرين اجل��دد إلى‬ ‫أص��ح��اب ال��ع��م��ل مم��ن يستقدمون‬ ‫العمال األجانب‪.‬‬ ‫ويهدد اإلضراب بالفعل بتأجيل‬ ‫زي����ارة ال��ب��اب��ا فرنسيس إلسرائيل‬ ‫واملقررة في ماي املقبل وهي واحدة‬ ‫من ‪ 25‬زيارة ملسؤولني أجانب تأثرت‬ ‫بسبب تباطؤ في إجن��از العمل من‬

‫ج��ان��ب ال��دب��ل��وم��اس��ي�ين ب�����دأوه في‬ ‫اخلامس من م��ارس عندما انهارت‬ ‫احملادثات املتعلقة باألجور‪.‬‬ ‫وب���ع���د ت��ص��ع��ي��د ال��ت��ح��رك إلى‬ ‫إض���راب ك��ام��ل وه��و األول ألعضاء‬ ‫ال��س��ل��ك ال��دب��ل��وم��اس��ي م��ن��ذ قيام‬ ‫دول��ة إسرائيل ع��ام ‪ 1948‬سيغلق‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي��ون ج��م��ي��ع البعثات‬ ‫اإلسرائيلية في اخلارج وعددها ‪102‬‬ ‫بعثة مما سيؤدي إلى توقف معظم‬ ‫العمل الدبلوماسي مع الدول األخرى‬ ‫واألمم املتحدة‪.‬‬ ‫وقال دبلوماسيون إن اإلضراب‬ ‫ال����ذي ي��ش��م��ل ن��ح��و ‪ 1200‬موظف‬ ‫مفتوح املدة ومتت الدعوة إليه بعد‬ ‫أن عجزت وزارة املالية عن طرح أي‬

‫فرومر‪ :‬اخلزانة‬ ‫قد �أعلنت احلرب‬ ‫على اخلدمات‬ ‫اخلارجية اال�رسائيلية‬ ‫واملوظفني‬ ‫املتفانني الذين‬ ‫يكافحون يوميا‬ ‫من �أجل �إ�رسائيل‬

‫مقترحات مقبولة‪.‬‬ ‫وق�����ال م��ت��ح��دث ب���اس���م نقابة‬ ‫العاملني باخلارجية «هذه هي املرة‬ ‫األولى في تاريخ دولة إسرائيل التي‬ ‫تضرب فيها وزارة اخلارجية‪ .‬نحن‬ ‫نضرب ألن العاملني في وزارة املالية‬ ‫يحاولون تدمير العمل الدبلوماسي‬ ‫لدولة إسرائيل‪ .‬ونحن سنبذل ما في‬ ‫وسعنا لتجنب ذلك‪».‬‬ ‫ووص��������ف وزي��������ر اخل���ارج���ي���ة‬ ‫اإلس���رائ���ي���ل���ي اف���ي���ج���دور ليبرمان‬ ‫اإلض���راب بأنه إج��راء غير مسؤول‬ ‫وقرار بائس ويظهر فقدان السيطرة‬ ‫من جانب النقابة‪.‬‬ ‫ويطالب الدبلوماسيون بزيادة‬ ‫ال��روات��ب الشهرية مبا يتراوح بني‬

‫‪ 6000‬و‪ 9000‬شيكل (‪ 1700‬و ‪2600‬‬ ‫دوالر) وي��ري��دون تعويضا لألزواج‬ ‫ال��ذي��ن أج��ب��روا على ت��رك وظائفهم‬ ‫ب��س��ب��ب ال��ت��ك��ل��ي��ف ب��ال��ع��م���� خ���ارج‬ ‫البالد‪ .‬ويقولون إن نحو ثلث عدد‬ ‫الدبلوماسيني استقال في األعوام‬ ‫اخلمسة عشر األخيرة بسبب ضعف‬ ‫األجور‪.‬‬ ‫وت��س��ب��ب��ت ال��ت��ش��وي��ش��ات عن‬ ‫العمل التي أعلنها مستخدمو وزارة‬ ‫اخلارجية قبل إعالن اإلضراب بإلغاء‬ ‫رئيس الوزراء اإلسرائيلي‪ ،‬بنيامني‬ ‫نتانياهو‪ ،‬لزيارة هامة ك��ان يعتزم‬ ‫القيام بها إلى املكسيك وكولومبيا‬ ‫وبنما في أبريل املقبل‪.‬‬ ‫وق�����ال ي��ائ��ي��ر ف����روم����ر‪ ،‬رئيس‬

‫جلنة موظفي اخلارجية إن اخلزانة‬ ‫ق��د أع��ل��ن��ت احل����رب ع��ل��ى اخلدمات‬ ‫اخلارجية االسرائيلية واملوظفني‬ ‫املتفانني الذين يكافحون يوميا من‬ ‫أجل إسرائيل‪.‬‬ ‫واتهم فرومر مسؤولي وزارة‬ ‫اخل��زان��ة ب���اإلض���رار غ��ي��ر املسؤول‬ ‫باملصالح احل��ي��وي��ة ف��ي اسرائيل‪.‬‬ ‫وق��ال «لن يستطيع مسؤولو وزارة‬ ‫اخلزانة وقف مقاطعة إسرائيل‪ ،‬وال‬ ‫تشجيع املعامالت التجارية التي‬ ‫حتقق فوائد اقتصادية ضخمة‪ ،‬ولن‬ ‫ترفع رايتنا في مجلس األمن الدولي‬ ‫ولن يسمح موظفو اخلارجية ملوظفي‬ ‫اخلزانة بتدمير خدمات اخلارجية‬ ‫إسرائيل»‪.‬‬


‫املطالبة بصرف تعويضات للشغيلة التعليمية في املناطق النائية بطاطا‬ ‫تفعيال للمحضر المشترك الموقع في النيابة في مارس ‪ 2010‬بين النقابات ووزارة التربية الوطنية‬

‫نهاد لشهب‬

‫طاطا‬

‫ط���ال���ب امل��ك��ت��ب احمل���ل���ي للنقابة‬ ‫الوطنية للتعليم‪ ،‬املنضوية حتت لواء‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‪،‬‬ ‫ف��رع ط��اط��ا‪ ،‬اللجنة املركزية‬ ‫امل���ش���ت���رك���ة امل��ك��ل��ف��ة مبلف‬ ‫ال���ت���ع���وي���ض���ات امل���ادي���ة‬ ‫ع���ن امل��ن��اط��ق النائية‬ ‫ب���ت���س���ري���ع عملها‪،‬‬ ‫ل��ت��م��ك�ين الشغيلة‬ ‫التعليمية بإقليم‬

‫‪20‬‬

‫ط��اط��ا م��ن حقها ف��ي ه���ذه التعويضات‪،‬‬ ‫تفعيال للمحضر املشترك امل��وق��ع بنيابة‬ ‫طاطا في ‪ 25‬مارس ‪ 2010‬بني النقابات‬ ‫األكثر متثيلية ووزارة التربية الوطنية‬ ‫ومحضر اللجنة اإلقليمية املشترك املوقع‬ ‫بعمالة طاطا بتاريخ ‪ 22‬غشت ‪.2012‬‬ ‫وطعن بيان للمكتب احمللي للنقابة‬ ‫نفسها في النتائج التي وصفها باملعدة‬ ‫سلفا بخصوص التكليف لتدريس قسم‬ ‫ذوي االحتياجات اخلاصة‪ ،‬واملتعارضة‬ ‫حسب البيان مع مبدأ تكافؤ الفرص وروح‬ ‫امل��ذك��رة النيابية‪ ،‬مطالبا وزي���ر التربية‬

‫فرع مجاط للمركز الوطني للمصاحبة القانونية‬ ‫أشرف أحمد قيلش‪ ،‬رئيس املركز الوطني للمصاحبة القانونية‬ ‫وح��ق��وق اإلن��س��ان‪ ،‬أخ��ي��را‪ ،‬على عملية ان��ت��خ��اب رئ��ي��س ف��رع املركز‬ ‫مبنطقة مجاط املنتمية إلى ت��راب إقليم شيشاوة‪ ،‬بحضور عدد من‬ ‫أعضاء املكتب التنفيذي‪ .‬وبعد النقاش أعلن عضو املجلس الوطني‬ ‫للمصاحبة القانونية وحقوق اإلنسان باملغرب‪ ،‬املهدي أيت علي أوبهي‬ ‫عن ترشيح نفسه رئيسا لفرع املركز مبجاط‪ ،‬وهو األمر الذي أجمع‬ ‫عليه احلاضرون باجلمع العام‪ ،‬وبعد ذلك أوكلت مهمة تشكيل املكتب‬ ‫احمللي إلى أوبهي‪.‬‬

‫الوطنية بالتدخل‪.‬‬ ‫وأع���ل���ن امل��ك��ت��ب احمل���ل���ي‪ ،‬ف���ي بيانه‪،‬‬ ‫مساندته الالمشروطة للتنسيقية اإلقليمية‬ ‫لألساتذة املجازين وحاملي املاستر فوجي‬ ‫‪ 2012‬و‪ ، 2013‬وندد باإلجراءات اإلدارية‬ ‫املتخذة في حقهم من أمر بإيقاف األجرة‬ ‫واإلحالة على املجلس التأديبي الصادرة‬ ‫عن وزي��ر التربية الوطنية والتي جتهز‪،‬‬ ‫حسب املكتب احمللي‪ ،‬على حق اإلضراب‬ ‫املشروع ومكسب الترقية بالشهادة بدون‬ ‫قيد أو ش��رط‪ ،‬كما طالب بسحب وإلغاء‬ ‫ك��اف��ة ه��ذه اإلج�����راءات ت��ف��ادي��ا للتوترات‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫احملتملة‪.‬‬ ‫وبخصوص الوضع احمللي‪ ،‬استنكر‬ ‫املكتب الوضعية التي يقيم فيها تالميذ‬ ‫القسم الداخلي بالثانوية اجل��دي��دة رغم‬ ‫ال��زي��ادة ف��ي م��ق��دار امل��ن��ح‪ ،‬وط��ال��ب بإيفاد‬ ‫جلنة حتقيق إلى ثانوية عالل بن عبد الله‬ ‫للتعليم األصيل للتدقيق في طرق صرف‬ ‫م��ن��ح جمعية م��درس��ة ال��ن��ج��اح لسنوات‬ ‫‪ 2011‬و‪ 2012‬و‪.2013‬‬ ‫وتوجه املكتب مبجموعة من املطالب‬ ‫للنائب اإلقليمي منها االفراج عن تعويضات‬ ‫الساعات اإلضافية ومحو األمية والكفاءة‬

‫التربوية بعيدا عن التسويف التعجيل‬ ‫بتفعيل اللجنة االقليمية لتدريس اللغة‬ ‫االم��ازي��غ��ي��ة ب��ع��ي��دا ع��ن ك��ل التبريرات‪،‬‬ ‫والكشف عن أسباب توقف أشغال بناء‬ ‫ثانوية محمد السادس التي لم تكتمل بعد‬ ‫للسنة الثالثة على التوالي ومصير بناء‬ ‫إعدادية الفرابي مبدينة طاطا وإعدادية‬ ‫م��اء العينني بجماعة أم ال��ك��ردان‪ ،‬وأعلن‬ ‫املكتب احمللي للنقابة الوطنية للتعليم‬ ‫دعمه للنضاالت التي يخوضها األساتذة‬ ‫اجلدد وكذا أساتذة سد اخلصاص لنيل‬ ‫كافة مطالبهم وحقوقهم العادلة‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫يتم عقدها بعد سلسلة من اللقاءات بين ساجد ومكونات كثيرة في المجلس‬

‫انعقاد دورة «شد األنفاس» في مجلس جماعة البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫يعود مجلس جماعة الدار البيضاء‪ ،‬بعد‬ ‫غد (اخلميس)‪ ،‬من جديد‪ ،‬إلى عقد احللقة‬ ‫الثانية من دورة احلساب اإلداري‪ ،‬التي تشد‬ ‫أنفاس العمدة محمد ساجد‪ ،‬بسبب مخاوف‬ ‫م��ن ع��دم امل��ص��ادق��ة على النقطة املرتبطة‬ ‫باحلساب اإلداري‪ ،‬بعد االنتقادات األخيرة‬ ‫املوجهة إليه من قبل أح��زاب سياسية في‬ ‫املجلس‪ ،‬والتي فحواها االنفراد في اتخاذ‬ ‫القرارات‪.‬‬ ‫دورة احل��س��اب اإلداري ل��ه��ذه السنة‬ ‫تختلف كليا ع��ن باقي ال����دورات األخرى‪،‬‬ ‫ألن��ه��ا أول دورة ل��ل��ح��س��اب اإلداري بعد‬ ‫اخلطاب امللكي الشهير حول الدار البيضاء‬ ‫في البرملان‪ ،‬والذي انتقد فيه بشدة أعطاب‬ ‫التسيير في املدينة‪ .‬وقال مصدر لـ"املساء"‬ ‫"يجب أن تكون هذه الدورة مخالفة في كل‬ ‫شيء‪ ،‬وذلك بتفادي السلوكيات التي تقع‬ ‫في أحيان كثيرة في دورات املجلس"‪.‬‬ ‫وب�ي�ن دورة أك��ت��وب��ر ودورة فبراير‪،‬‬ ‫التي تعقد ف��ي م��ارس بعدما مت تأجيلها‬ ‫قبل أيام‪ ،‬وقعت أحداث كثيرة‪ ،‬فالعديد من‬ ‫األح��زاب السياسية عقدت في وقت سابق‬ ‫لقاء أكدت فيه عدم السماح للعمدة ساجد‬ ‫باتخاذ ال��ق��رارات وأك���دت رفضها القاطع‬ ‫لتهريب اختصاصات املجلس اجلماعي‬ ‫إل��ى أي جهة أخ��رى‪ ،‬كما خ��رج خ�لال هذه‬ ‫الفترة برنامج تغطية األولويات جلهة الدار‬ ‫البيضاء إلى الوجود‪ ،‬وهو البرنامج الذي‬ ‫يؤكد مستشارون كثيرون في املجلس أنه لم‬ ‫يقع حوله أي تشاور معهم‪.‬‬ ‫وأك����د امل��س��ت��ش��ارون ال��غ��اض��ب��ون أن‬ ‫األم��ر ك��ان يحتاج إل��ى فتح ب��اب التشاور‬ ‫والتنسيق قبل اإلع�لان عن هذا البرنامج‪.‬‬ ‫وقال أحد املستشارين لـ"املساء" "كان حريا‬

‫عادت من‬ ‫جديد جلان‬ ‫جمل�س‬ ‫مدينة الدار‬ ‫البي�ضاء لعقد‬ ‫اجتماعاتها‪،‬‬ ‫وذلك من �أجل‬ ‫مناق�شة الق�ضايا‬ ‫املطروحة يف‬ ‫جدول �أعمال‬ ‫الدورة‬

‫الدار البيضاء‬

‫املطالبة بفتح حتقيق باجلمعية‬ ‫اخليرية لعالج أمراض القلب‬ ‫ن‪ .‬ل‬

‫جدد املركز املغربي حلقوق اإلنسان‪ ،‬في‬ ‫تقريره األخ��ي��ر‪ ،‬مطالبته للسلطات والهيئات‬ ‫املختصة باستدراك موقفها من أج��ل القيام‬ ‫ببحث حقيقي وشامل في ما أسماه التقرير‪،‬‬ ‫ال��ذي توصلت به "امل��س��اء"‪ ،‬االختالالت التي‬ ‫ت��ع��ي��ش��ه��ا ج��م��ع��ي��ة األع���م���ال اخل��ي��ري��ة لعالج‬ ‫أمراض القلب بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وتساءل املركز املغربي حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫في التقرير نفسه‪ ،‬عن اخللفيات الكامنة وراء‬ ‫ع���دم حت���رك ال��س��ل��ط��ات واجل���ه���ات العمومية‬ ‫املختصة من أجل القيام ببحث حقيقي وشامل‬ ‫في ما وصف باالختالالت والتجاوزات التي‬ ‫كشف عنها املركز املغربي حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫على حد تعبير التقرير األخير‪.‬‬ ‫ودع���ا امل��رك��ز امل��غ��رب��ي حل��ق��وق اإلنسان‪،‬‬ ‫ف��ي ت��ق��ري��ر س��اب��ق ف��ي ش��ه��ر ي��ن��اي��ر املاضي‪،‬‬ ‫وزارات العدل واحلريات‪ ،‬والصحة‪ ،‬واألمانة‬

‫)كرمي فزازي(‬

‫العامة للحكومة‪ ،‬وال��وزارة املكلفة بالعالقات‬ ‫م��ع ال��ب��رمل��ان‪ ،‬بتحمل مسؤولياتها القانونية‬ ‫واألخالقية‪ ،‬والعمل على فتح حتقيق شامل‪،‬‬ ‫حول اجلمعية امل��ذك��ورة‪ ،‬ووضعها القانوني‪،‬‬ ‫واملالي والتنظيمي‪ ،‬وكذا وجه شرعيتها‪ ،‬وآثار‬ ‫املمارسة املهنية باملصحة التابعة لها‪ ،‬التي‬ ‫يعتبر املال العمومي موردا لها‪.‬‬ ‫وت��س��اءل امل��رك��ز ع��ن اخل��ل��ف��ي��ات الكامنة‬ ‫وراء "عدم حترك السلطات والهيئات العمومية‬ ‫املختصة من أجل القيام ببحث حقيقي للكشف‬ ‫عن ما أكده التقرير السابق للمركز املغربي‬ ‫حلقوق اإلنسان إزاء اجلمعية‪.‬‬ ‫وطالب املركز املغربي حلقوق اإلنسان‪ ،‬من‬ ‫جديد‪ ،‬السلطات والهيئات املختصة بضرورة‬ ‫فتح حتقيق مستعجل وشامل ودقيق وشفاف‬ ‫في املوضوع من طرف وزارة العدل ووزارة‬ ‫الصحة واألم��ان��ة العامة للحكومة والوزارة‬ ‫املكلفة بالعالقات مع البرملان واملجتمع املدني‬ ‫والهيئة الوطنية لألطباء‪.‬‬

‫فتح نقاش ح��ول املخطط االستعجالي مع‬ ‫جميع مكونات املجلس م��ن أج��ل مناقشة‬ ‫ح��ي��ث��ي��ات��ه وات���خ���اذ ال����ق����رارات املناسبة‪،‬‬ ‫وال يعقل أن ي��ك��ون املستشار ال���ذي ميثل‬ ‫املواطنني آخر من يعلم‪ ،‬فهذه مسألة غير‬ ‫معقولة‪ ،‬وتضرب في الصميم الدميقراطية‬ ‫احمللية في الصميم"‪.‬‬ ‫والي الدار البيضاء بعث خالل الدورة‬ ‫األخ��ي��رة ملجلس اجل��ه��ة إش����ارات واضحة‬ ‫مفادها أن��ه ليست لديه أي رغبة للعودة‬ ‫إلى الوراء‪ ،‬وقال "إن دوره يكمن في احترام‬ ‫القوانني وتفعيلها‪ ،‬مؤكدا أنه ليست لديه‬ ‫أي رغبة في ال��ع��ودة إل��ى ال���وراء‪ ،‬وق��ال إن‬ ‫اإلدارة تلعب دورها‪ ،‬األمر نفسه ينطبق على‬ ‫املنتخبني‪ ،‬وإنني شخصيا أسمع هذا الكالم‬ ‫كثيرا وأحس بنوع من الغبينة"‪.‬‬ ‫وألن مجموعة من الفرقاء السياسيني‬ ‫انتقدوا فكرة إحداث شركات للتنمية احمللية‬ ‫في العاصمة االقتصادية خالل هذه الفترة‪،‬‬ ‫ف����إن ال��وال��ي أك��د أن ه��ذه املسألة موجودة‬ ‫في امليثاق اجلماعي‪ ،‬وأن ذلك سيتم وفق‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ .‬وم��ا ت��زال فكرة إح���داث شركات‬ ‫للتنمية احمل��ل��ي��ة تثير ن��ق��اش��ا واس��ع��ا في‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وعادت‪ ،‬من جديد‪ ،‬جلان مجلس مدينة‬ ‫الدار البيضاء لعقد اجتماعاتها‪ ،‬وذلك من‬ ‫أجل مناقشة القضايا املطروحة في جدول‬ ‫أع��م��ال ال�����دورة‪ ،‬ال��ت��ي ج���اءت ه���ذه السنة‬ ‫في ظل متغيرات كثيرة تعرفها العاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬وف��ي ظ��ل حديث ع��ن ضرورة‬ ‫القطع مع املمارسات السابقة التي أدت إلى‬ ‫وقوع "بلوكاج" سنة ‪ ،2011‬ولم تخرج منه‬ ‫املدينة إل��ى بشق األن��ف��س‪ ،‬فهل سيتم عقد‬ ‫احللقة الثانية من دورة احلساب اإلداري‪،‬‬ ‫أم سيتم تأجيلها إلى وقت الحق‪ ،‬كما وقع‬ ‫قبل األيام"‪.‬‬

‫األحياء احملدثة باجلديدة بدون مؤسسات تعليمية عمومية‬

‫تعبير العريضة‪ ،‬كما‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫ع��ب��روا ع��ن تخوفهم‬ ‫م����ن أن ي���ت���م إقبار‬ ‫ط���ال���ب ق���راب���ة ‪100‬‬ ‫مشروع بناء مدرسة‬ ‫ش�����خ�����ص م�������ن س����ك����ان‬ ‫ابن حزم كذلك ‪.‬‬ ‫جت���زئ���ة أس����م����اء ‪1‬و‪،2‬‬ ‫وف������������ي س�����ي�����اق‬ ‫وم���ل���ك ال���ش���ي���خ‪ ،‬وحي‬ ‫متصل‪ ،‬عبر ع��دد من‬ ‫األم�����ل‪ ،‬وال���س���ع���ادة ‪، 3‬‬ ‫الجديدة‬ ‫سكان مدينة اجلديدة‬ ‫ودوار الضحاك‪ ،‬ودوار‬ ‫عن استنكارهم لغياب‬ ‫ال��ع��ش��اي��ش‪ ،‬ودوار كور‬ ‫احل��اج ع��ب��اس‪ ،‬ودوار ال��غ��ن��ادرة‪ ،‬دوار تام للمؤسسات التعليمية العمومية‪،‬‬ ‫امل��ن��ادل��ة وامل��ن��اط��ق امل���ج���اورة للمجال س���واء االب��ت��دائ��ي��ة أو اإلع��دادي��ة أو‬ ‫اجل���غ���راف���ي ل��ل��م��ؤس��س��ة التعليمية الثانوية‪ ،‬بجميع األح��ي��اء التي مت‬ ‫االبتدائية (ابن حزم)‪ ،‬اجلهات املسؤولة تشييدها خ�ل�ال ال��س��ن��وات العشر‬ ‫ب��ات��خ��اذ جميع اإلج�����راءات القانونية األخ����ي����رة‪ ،‬ك��ح��ي ال��ن��ج��د والسالم‬ ‫لإلسراع في بناء املؤسسة التعليمية والسعادة ‪ 3‬وملك الشيخ واألحياء‬ ‫املدرجة ضمن تصميم التهيئة املصادق اجلديدة بحي امل��ط��ار‪ ...‬األم��ر الذي‬ ‫عليه من طرف اجلهات املختصة‪ ،‬وذلك يضطر امل��ئ��ات م��ن األس��ر لتسجيل‬ ‫لضمان تقريب املؤسسة التعليمية من أبنائها باملؤسسات اخلاصة التي‬ ‫أحيائها اآله��ل��ة ب��ال��س��ك��ان‪ ،‬كما طالب ان��ت��ش��رت كالفطر بجميع األحياء‬ ‫ال���س���ك���ان‪ ،‬ف���ي ع��ري��ض��ة ت��وص��ل��ت بها امل��س��ت��ح��دث��ة‪ ،‬أو م��راف��ق��ة أبنائهم‬ ‫وق���ط���ع ال��ك��ي��ل��وم��ت��رات للوصول‬ ‫"امل��س��اء"‪ ،‬بفتح حتقيق في ع��دم إجناز‬ ‫املشروع التربوي (مدرسة بن ادريس) إل���ى أق���رب مؤسسة تعليمية من‬ ‫ال���ذي مت إق��ب��اره ب��ق��درة ق���ادر‪ ،‬بحسب أحيائهم‪.‬‬

‫تكرمي املتقاعدين في النيابة اإلقليمية‬ ‫للتعليم باخلميسات‬

‫كالم الصورة‬

‫جمموعة من الأطفال يف الدارالبي�ضاء يحتفون باملاء يف �ساحة الأمم املتحدة‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫التربوية وملا هو في مصلحة‬ ‫احلسن بنعيادة‬ ‫التلميذات والتالميذ‪.‬‬ ‫ون����وه ال��ن��ائ��ب اإلقليمي‪،‬‬ ‫في كلمة ألقاها باملناسبة في‬ ‫نظم موظفو وموظفات النيابة‬ ‫ح��ق احملتفى ب��ه��م‪ ،‬بأخالقهم‬ ‫اإلقليمية ل���وزارة التربية الوطنية‬ ‫والتكوين املهني بإقليم اخلميسات‪ ،‬الخميسات‬ ‫وتفانيهم في العمل والعطاء‬ ‫ي��وم اخلميس امل��اض��ي‪ ،‬بقاعة االجتماعات والتضحية وحتليهم بالروح الوطنية‪ ،‬كما‬ ‫ب��ث��ان��وي��ة م��وس��ى ب��ن نصير ح��ف�لا تكرمييا أثنى على اخلدمات التي قدمها كل واحد منهم‬ ‫احتفاء بزمالئهم الذين أحيولوا على التقاعد خالل مساره املهني سواء بالنيابة اإلقليمية‬ ‫برسم سنة ‪ 2013‬بعد قضائهم سنوات من للتعليم أو وفي مختلف املؤسسات التعليمية‬ ‫العمل اجلاد واملثمر في احلقل التربوي في التي سبق لهم أن عملوا بها‪.‬‬ ‫وتعاقب على أخذ الكلمة عدد من األساتذة‬ ‫تفان ونكران للذات‪ ،‬بحضور النائب اإلقليمي‬ ‫أح��م��د ح��ف��ار ورؤس������اء امل��ص��ال��ح بالنيابة ال��ذي��ن ع��ب��روا ع��ن ثنائهم وشكرهم لزمالء‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة وم��ف��ت��ش��ي وم���دي���ري املؤسسات احملتفى بهم على كل اجلهود التي بذلوها‬ ‫التعليمية وممثلني عن النقابات التعليمية صحبة زمالئهم فـي سبيـل الرقـي باملنظومة‬ ‫وجمعيات املجتمع امل��دن��ي وع���دد كبير من التربوية على صعيد اإلقليم وعلى الصعيد‬ ‫امل��وظ��ف��ات وامل��وظ��ف�ين وزم�ل�اء احملتفى بهم الوطني‪ ،‬مشيدين مبا يتحلون به من تفان في‬ ‫أداء الواجب على أحسن وجه وهو ما يشهد‬ ‫ورجال اإلعالم‪.‬‬ ‫وج��اء تكرمي كل من عوني اخلدمة أحمد به كل الذين عملوا إل��ى جانبهم في املجال‬ ‫حموكي ومحمد بنحطوشة واملسؤول السابق التربوي واإلداري‪ ،‬معبرين عن كامل االعتزاز‬ ‫ع��ن تنشيط امل��ؤس��س��ات التعليمية حمادي والعرفان ملا قدمته األطر احملالة على التقاعد‬ ‫ملوكي‪ ،‬اعترافا لهم مبا قدموه من أعمال في من خدمات ومبا تركوه من بصمات واضحة‬ ‫امل��ج��ال التربوي واإلداري خدمة للمنظومة داخل املنظومة التربوية‪.‬‬


‫استياء في صفوف رجال احلراسة اخلاصة بسوق السمك باجلملة بوجدة‬ ‫اعتبروا االستغناء عنهم بدون سبب طردا تعسفيا‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫نظم ‪ 15‬عنصرا م��ن رج��ال احلراسة‬ ‫اخلاصة العاملني بسوق السمك باجلملة‬ ‫ب��وج��دة‪ ،‬امل��ن��ض��وي��ن حت��ت ل���واء االحتاد‬ ‫املغربي للشغل‪ ،‬صباح السبت املاضي‪،‬‬ ‫وقفة احتجاجا على طردهم من‬ ‫العمل دون سابق إنذار‪ ،‬وتنديدا‬ ‫مب����ا وص����ف����وه بالفوضى‬ ‫وال��ع��ش��وائ��ي��ة ال��ت��ي تطبع‬ ‫تسيير ال��س��وق وتدبير‬ ‫ش��ؤون��ه‪ ،‬مطالبني في‬ ‫نفس الوقت بصيانة‬ ‫حقوقهم املشروعة‬

‫وتأمني مصدر قوتهم اليومي بعد أن قضوا‬ ‫س��ن��وات بتفان ف��ي العمل وخ��دم��ة السوق‬ ‫منذ إنشائه ‪.‬‬ ‫وع��ب��ر مم��ث��ل��و ن��ق��اب��ة رج����ال احلراسة‬ ‫اخل����اص����ة ب���س���وق ال���س���م���ك ب����وج����دة عن‬ ‫ام��ت��ع��اض��ه��م ل��س��ل��وك اإلدارة ال��ت��ي قامت‬ ‫بتوقيفهم دون إشعار‪ ،‬بعد تفويت صفقة‬ ‫احلراسة لشركة خاصة أخرى على أساس‬ ‫االحتفاظ بسبعة ح��راس فقط واالستغناء‬ ‫عن الباقي‪.‬‬ ‫رج���ال احل���راس���ة اخل��اص��ة احملتجون‬ ‫ذك���روا أن��ه��م س��اه��م��وا ف��ي تطوير أنشطة‬ ‫س��وق السمك باجلملة‪ ،‬واشتغلوا بعرق‬ ‫جبينهم بل مارسوا أعمال موظفي إدارة‬

‫ــــــات‬ ‫وجدة‬

‫السوق من حيث املراقبة وإحصاء أطنان‬ ‫من األسماك وتنظيم أنشطة البيع والشراء‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫«اجل ّفاف» ونقوم بأعمال يتعفف‬ ‫«ك ّنا مثل‬ ‫عن القيام بها هؤالء املوظفون رغم كونها‬ ‫ت��دخ��ل ف��ي اخ��ت��ص��اص��ات��ه��م»‪ .‬واستنكروا‬ ‫إقدام إدارة السوق على طردهم دون سبب‬ ‫وط��ال��ب��وا ب��إن��ص��اف��ه��م وب��ف��ت��ح حت��ق��ي��ق في‬ ‫االختالالت التي يعرفها السوق في التدبير‬ ‫والتسيير‪ .‬أح��د ب��اع��ة السمك بالتقسيط‬ ‫أشار إلى أن الفوضى والعشوائية متيزان‬ ‫أنشطة سوق السمك‪ ،‬حيث تباع املنتوجات‬ ‫أكثر من مرتني باملزاد األمر الذي يرفع من‬ ‫أسعار األس��م��اك ويضر مبصلحة املواطن‬ ‫املستهلك‪ .‬كما أن شاحنات محملة بأطنان‬

‫من األسماك قادمة من مدن ساحلية ال تعرف‬ ‫طريقها إلى سوق السمك باجلملة بل تهرب‬ ‫مباشرة إلى األسواق العشوائية‪ ،‬تهربا من‬ ‫أداء الضريبة املفروضة والواجبة‪ ،‬وهو ما‬ ‫يقلص مداخيل السوق ويهدده باإلفالس‪.‬‬ ‫يذكر أن كلفة بناء سوق السمك باجلملة‬ ‫بوجدة بلغت ‪ 51.2‬مليون درهم‪ ،‬في إطار‬ ‫اتفاقية شراكة‪ ،‬مبساهمة املكتب الوطني‬ ‫للصيد البحري ب‪ 15‬مليون درهم واجلماعة‬ ‫احلضرية ملدينة وجدة ب‪ 15‬مليون درهم‪،‬‬ ‫ويغطي السوق الذي احتفظ مبوقعه بوسط‬ ‫أحياء التقدم مساحة ‪ 11413‬مترا مربعا‬ ‫منها ‪ 2545‬مترا مربعا مغطاة‪.‬‬ ‫ك��ان امل��ش��روع ي��ه��دف إل��ى جعل مدينة‬

‫وج���دة م��رك��زا للتمويل وال��ت��وزي��ع‪ ،‬محليا‬ ‫وج��ه��وي��ا‪ ،‬ل��ل��م��ن��ت��وج��ات ال��ب��ح��ري��ة وال���ذي‬ ‫يستجيب لشروط اجلودة عبر إقامة شبكة‬ ‫مندمجة ل��ل��ت��وزي��ع‪ ،‬وج��ع��ل س���وق اجلملة‬ ‫عامال لتحريك االقتصاد احمللي واجلهوي‬ ‫ع���ب���ر إح�������داث م���ن���اص���ب ش���غ���ل وحتسني‬ ‫مداخيل املتدخلني م��ن خ�لال تنظيم هذه‬ ‫املهنة وتنمية األنشطة احمللية املرتبطة‬ ‫باملنتوجات البحرية‪ ،‬إضافة إل��ى إحداث‬ ‫شبكة من أس��واق بيع السمك بالتقسيط‪،‬‬ ‫فضال عن تأطير الباعة املتجولني وتقدمي‬ ‫ال��دع��م امل��ال��ي ل��ه��م‪ ،‬لتمكينهم م��ن وسائل‬ ‫ال��ت��وزي��ع املالئمة ال��ت��ي تستجيب ملعايير‬ ‫اجلودة املطلوبة‪..‬‬

‫‪21‬‬

‫حملة ضد ماسحي األحذية في البيضاء‬ ‫تشن سلطات الدار البيضاء حملة ضد ماسحي األحذية‪ ،‬خاصة‬ ‫في الشوارع الرئيسية‪ ،‬ومن بينها شارع موالي عبد الله وسط املدينة‪،‬‬ ‫ويشتكي مجموعة من أصحاب احملالت التجارية في هذا الشارع من‬ ‫وجود الكثير من الظواهر السلبية التي تؤثر على صورة هذا الشارع‬ ‫لدى عموم املواطنني‪ ،‬ومن بينها «التسول» وانتشار النفايات‪ ،‬وبعض‬ ‫أصحاب الفراشات‪ ،‬وأك��د أحد التجار لـ»املساء» أن هناك تذمرا في‬ ‫صفوف بعض التجار من تنامي الظواهر السلبية في شارع كان يعد‬ ‫في سنوات الثمانينيات واحدا من واجهات العاصمة االقتصادية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قبيلة «أوالد جرار» تطالب بتعويضات مالية وسكن الئق‬

‫مشاكل أراضي «كيش االوداية» تطفو على السطح من جديد‬ ‫املساء‬ ‫يتواصل اخلالف بني شركة‬ ‫ال��ت��ج��ه��ي��ز "ال����ري����اض"‪ ،‬املكلفة‬ ‫بتهييء أرض كيش األوداية‪،‬‬ ‫وب��ع��ض قاطني األرض الذين‬ ‫ينتمون إلى اجلماعة الساللية‪،‬‬ ‫السيما بعد صدور حكم قضائي‬ ‫لفائدة الشركة‪.‬‬ ‫وأكد محمد حواص‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية "قبيلة كيش االوداي���ة‬ ‫أوالد ج���رار" أن��ه يتم التعامل‬ ‫معهم كقاطني دور صفيح‪ ،‬في‬ ‫حني أنهم ينتمون إلى اجلماعة‬ ‫ال���س�ل�ال���ي���ة ال���ت���ي ح���رم���ت من‬ ‫أرضها من أجل مشروع سكني‬ ‫استفاد منه آخرون‪.‬‬ ‫وق��ال ح��واص‪ ،‬في تصريح‬ ‫ل��ـ"امل��س��اء"‪ ،‬لدينا وث��ائ��ق تثبت‬ ‫م��ل��ك��ي��ت��ن��ا ل�ل�أراض���ي ول����م يتم‬ ‫تعويضنا رغ���م ال��وع��ود التي‬ ‫ق��دم��ت ل��ن��ا م��ن ل���دن السلطات‬ ‫احمللية بتمارة‪ ،‬وهو ما يجعلنا‬ ‫ن��ف��ك��ر ف��ي ت��وج��ي��ه رس��ال��ة إلى‬ ‫ال����دي����وان امل��ل��ك��ي إلي���ج���اد حل‬ ‫ملشكلتنا‪ ،‬ألننا م��ا زلنا نقطن‬ ‫بدور الصفيح وباملقابل أرضنا‬ ‫بنيت عليها مشاريع سكنية"‪.‬‬ ‫وأوض�������������ح ح�����������واص أن‬ ‫مطلبه هو التعويضات املالية‬ ‫والسكن الالئق‪ ،‬ألن ما يزيد عن‬

‫ما يزيد عن‬ ‫‪� 60‬أ�رسة‬ ‫ما تزال‬ ‫تقطن بدور‬ ‫ال�صفيح بكل‬ ‫من دوار‬ ‫بلمكي‬ ‫و�أوالد‬ ‫بنا�رص و�أهل‬ ‫احلارث‬

‫‪ 60‬أس��رة م��ا ت��زال تقطن بدور‬ ‫الصفيح بكل من دوار بلمكي‬ ‫وأوالد بناصر وأه��ل احلارث‪،‬‬ ‫م��ش��ددا على ض���رورة التعامل‬ ‫معهم ك��أص��ح��اب أرض وليس‬ ‫غرباء يقطنون سكنا غير الئق‬ ‫ي��ري��دون االس��ت��ف��ادة م��ن برامج‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬نظم‬ ‫امل��ن��ت��م��ون إل����ى ق��ب��ي��ل��ة "أوالد‬ ‫دليم" وقفة أم��ام ملحقة وزارة‬ ‫ال����داخ����ل����ي����ة‪ ،‬ي������وم األرب����ع����اء‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬م��ن أج���ل االحتجاج‬ ‫ع��ل��ى اس��ت��خ��دام ال��ش��رك��ة التي‬ ‫فوتت لها أرض "كيش األوداية"‬ ‫الكالب املدربة من أج��ل إخالء‬ ‫خيام ك��ان��وا يقطنونها بعدما‬ ‫تعرضت منازلهم للهدم‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون املسؤولني‬ ‫بحقهم في التعويض عن األرض‬ ‫التي حرموا منها‪ ،‬والتي تعتبر‬ ‫حقا لهم بصفتهم ينتمون إلى‬ ‫اجلماعة الساللية‪.‬‬ ‫استعمال العنف استنكره‬ ‫بيان ص��ادر عن جمعية ملتقى‬ ‫األوداية للمرأة والطفل بتعاون‬ ‫م���ع ال��ه��ي��ئ��ة امل��غ��رب��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬التي أش���ارت إل��ى أن‬ ‫التدخل العنيف للقوات العمومية‬ ‫خ��ل��ف أض����رارا جسيمة‪ ،‬أقلها‬ ‫هدم املنازل وإتالف األمتعة مبا‬

‫الـــربـــاط‬

‫استنكار استنزاف الفرشة املائية بتازمورت‬ ‫اآلب�����ار أض��ح��ت حت����ول دون‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫ت��دف��ق امل��ي��اه بشكل طبيعي‬ ‫م��ن العني املائية املوجودة‬ ‫اس��ت��ن��ك��رت ج��م��ع��ي��ات ناشطة‬ ‫باملنطقة والتي يتزود منها‬ ‫ب��ج��م��اع��ة ت������ازرم������ورت‪ ،‬ضواحي‬ ‫األه����ال����ي م����ن أج�����ل تلبية‬ ‫ت�����ارودان�����ت‪ ،‬م���ا وص��ف��ت��ه بصمت‬ ‫حاجياتهم من مياه الشرب‬ ‫السلطات اإلقليمية‪ ،‬جتاه استمرار‬ ‫منذ عقود خلت‪.‬‬ ‫استنزاف الفرشة املائية من طرف‬ ‫وأك�������د امل���ت���ح���دث أنهم‬ ‫ع��دد م��ن مالكي الضيعات الفالحية‬ ‫القادمني من خارج املنطقة حتت ذريعة تارودانت رفعوا بشكاية في املوضوع إلى‬ ‫املصالح املختصة بوكالة حوض‬ ‫االس��ت��ث��م��ار‪ .‬وف����ي ه����ذا ال���ص���دد‪ ،‬قال‬ ‫عبد الرحيم ام��ن��و‪ ،‬رئيس تنسيقية جمعيات املاء‪ ،‬حيث أشعروا بأنه مت توجيه إرسالية إلى‬ ‫تازمورت‪ ،‬إن عددا من أرب��اب الضيعات باتوا السلطات اإلقليمية بشأن اآلبار التي مت إحداثها‬ ‫يعمدون إل��ى ش��راء بقع أرضية صغيرة‪ ،‬على والتي ال تتوفر على تراخيص قانونية‪ ،‬وكذا‬ ‫أس��اس تسييجها وإقامة بئر مجهز بداخلها‪ ،‬تفعيل اإلج��راءات الزجرية الالزمة‪ ،‬غير أنه لم‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ت��م م��د ق��ن��وات تنقل امل���اء إل���ى غاية يتم اتخاذ أي مبادرة في املوضوع ألسباب ظلت‬ ‫ضيعاتهم الفالحية املتواجدة بتراب جماعات غامضة‪ ،‬تقول املصادر‪.‬‬ ‫وأك����دت جمعيات املنطقة ع��ل��ى مواصلة‬ ‫أخرى مجاورة‪ .‬وأضاف أمنو أنه يتم استغالل‬ ‫آب��ار ال��ري احملدثة خ��ارج الضوابط القانونية مشوارها النضالي رغم املضايقات واملتابعات‬ ‫وبدون إشعار مسبق من طرف اجلهات املختصة القضائية التي يتعرض لها نشطاء املنطقة‬ ‫بوكالة حوض املاء‪ ،‬وهو األمر الذي بات يهدد ف��ي محاولة لثنيهم ع��ن االس��ت��م��رار ف��ي فضح‬ ‫الفرشة املائية باملنطقة‪ ،‬خاصة وأن أغلب هاته الفساد‪.‬‬

‫ندوة حول «شركات‬ ‫التنمية احمللية في البيضاء»‬ ‫املساء‬

‫أب��رز امل��ش��ارك��ون ف��ي ن��دوة ح��ول «شركات‬ ‫التنمية احمللية في الدار البيضاء» املنظمة من‬ ‫قبل ف��رع ح��زب االحت��اد االشتراكي في منطقة‬ ‫درب غلف وامل��ع��اري��ف‪ ،‬ي��وم السبت املاضي‪،‬‬ ‫ب��امل��رك��ب ال��ث��ق��اف��ي محمد زف����زاف‪ ،‬أن شركات‬ ‫التنمية احمللية تعتبر آلية من بني مجموعة من‬ ‫اآلليات األخرى لالرتقاء باملرافق العمومية‪.‬‬ ‫وقال محمد محب‪ ،‬عضو املكتب السياسي‬ ‫حلزب االحتاد االشتراكي واملستشار السابق في‬ ‫مجلس مدينة الدارالبيضاء‪ ،‬إن شركات التنمية‬ ‫احمللية البد أن تسعى إلى إجناز املشاريع التي‬ ‫تعود بالنفع على السكان وحتقق أرباحا مالية‬ ‫لفائدة ميزانية امل��دي��ن��ة‪ ،‬وأض���اف أن شركات‬ ‫التنمية احمللية تعد آلية م��ن آل��ي��ات االرتقاء‬ ‫باملرافق العمومية‪.‬‬ ‫وأك��دت سميرة عمور‪ ،‬األستاذ اجلامعية‪،‬‬ ‫ف��ي ال��ل��ق��اء ذات���ه أن ه��ن��اك ع�لاق��ة وط��ي��دة بني‬ ‫احل��ك��ام��ة اجل���ي���دة وال���ت���واص���ل‪ ،‬وق���ال���ت «من‬ ‫أجل حكامة جيدة البد من التواصل احمللي»‪،‬‬ ‫مبرزة في تدخلها في هذه الندوة على أهمية‬ ‫التواصل‪ ،‬وأض��اف��ت أن احلكامة تعني العدل‬ ‫والنجاعة والشفافية واملسؤولية واالعتراف‬ ‫بوجود شركاء محليني‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ع��ب��د ال��رح��ي��م ب��وس��ي��ف��ان‪ ،‬عضو‬ ‫مجلس مدينة ال��دار البيضاء أن األم��ر يحتاج‬ ‫إلى قرار سياسي جريء خدمة للصالح العام‪،‬‬ ‫وقال «لألسف هناك بعد السلوكيات التي تفوت‬ ‫على املدينة مجموعة من األمور اإليجابية»‪.‬‬ ‫وكانت الندوة فرصة ملجموعة من املتدخلني‬ ‫للتأكيد على أن ال���دار البيضاء حت��ت��اج إلى‬ ‫املزيد من اجلهود‪ ،‬ووجهت عدد من التدخالت‬ ‫رس��ائ��ل واض��ح��ة إل��ى األح���زاب السياسية من‬ ‫أجل اختيار منتخبني قادرين على الدفاع على‬ ‫حقوق املدينة‪ ،‬مؤكدين أن املستشار اجلماعي‬ ‫ميثل صورة احلزب الذي اختاره لهذه املهمة‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى والي الدار البيضاء‬ ‫يلتمس محمد قيوم‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية‬ ‫‪ B132760‬في شكايته املوجهة إل��ى وال��ي والية‬ ‫الدار البيضاء الكبرى اتخاذ املتعني في مواجهة‬ ‫املخالفني لنظام التهيئة بالساملية ‪2‬موضحا أن‬ ‫ش��ك��اي��ة ق��دم��ت ض��د ب��ن��اء ع��ش��وائ��ي ي��وج��د خلف‬ ‫العمارة التي يقطنها واملتكون من براكة‪ ،‬يقول‬ ‫املشتكي إنه رغم صدور أوامر برفع الضرر بعد أن‬ ‫نشب حريق بالبراكة روع السكان‪ ،‬فإنه‬ ‫بقدرة قادر تبني أن البراكة شرع في تشييدها‬ ‫من جديد مع العلم أن هذا األم��ر يعتبر تشويها‬ ‫جلمالية احلي ال��ذي يقطنه والواقع بالساملية ‪2‬‬ ‫زنقة ‪ 9‬عمارة‪ 21‬لهذا يلتمس املشتكي رفع الضرر‬ ‫عنه في شكايته املوجهة إلى والية الدار البيضاء‪.‬‬

‫إلى والي طنجة‬ ‫ي�ت�ق��دم س �ك��ان املجمع‬ ‫السكني العرفان ‪ 2‬بشكاية‬ ‫إلى والي والية طنجة‪ ،‬مفادها‬ ‫أن�ه��م بعد تسليمهم شققهم‬ ‫تبني أنها مبنية ف��وق فرشة‬ ‫مائية غمرت كل األقبية دون‬ ‫استثناء‪ ،‬حسب نص الرسالة‬ ‫التي توصلت بها "املساء"‪،‬‬ ‫مما يرجح انهيار العمارات‪،‬‬ ‫ف��ال�ك��ل ح�س��ب ن��ص الشكاية‬ ‫يعيش هاجس اخلطر احملدق‬ ‫به وبأفراد أسرته‪.‬‬ ‫ويشير السكان املوقعون‬

‫ع �ل��ى ع��ري �ض��ة ت��وص �ل��ت بها‬ ‫"املساء" إلى أن امل��اء مجتمع‬ ‫ب� �ق� �ب ��و ج� �م� �ي ��ع ال� �ع� �م���ارات‬ ‫م� �ن ��ذ س� �ن�ي�ن ول� � ��م ي� �ج ��دوا‬ ‫م ��ن ي �ن �ص �ف �ه��م‪ ،‬ن��اه �ي��ك عن‬ ‫الكارثة املتمثلة في انبعاث‬ ‫الروائح الكريهة واحلشرات‬ ‫وال���رط���وب���ة والتشققات‪.‬‬ ‫ويلتمس السكان املتضررون‬ ‫رفع احليف عنهم وإنصافهم‬ ‫بفتح حتقيق ع��اج��ل ملعاينة‬ ‫ال �ض��رر وحت��دي��د املسؤولية‬ ‫وإيجاد حل‪.‬‬

‫فيها األدوات املدرسية لألطفال‬ ‫وإت�لاف األغ��راس مصدر عيش‬ ‫العديد من العائالت‪ ،‬كما اعتبر‬ ‫ال���ب���ي���ان أن "ح����رم����ان النساء‬ ‫ال��ك��ي��ش��ي��ات م���ن التعويضات‬ ‫العينية واملادية أسوة بالرجال‬ ‫بدعوى العرف‪ ،‬خرق سافر ملبدأ‬ ‫ع��دم التمييز ال��ذي تنص عليه‬ ‫امل��واث��ي��ق ال��دول��ي��ة التي صادق‬ ‫عليها املغرب كاالتفاقية الدولية‬ ‫ل��ل��ق��ض��اء ع��ل��ى ج��م��ي��ع أشكال‬ ‫التمييز ض��د ال��ن��س��اء وك���ذا ما‬ ‫نص عليه الدستور"‪.‬‬ ‫وت���ع���ود ت��ف��اص��ي��ل القضية‬ ‫إل��ى سنة ‪ 2001‬عندما تقدمت‬ ‫شركة التجهيز "الرياض"‪ ،‬التي‬ ‫ُأحدِ ثت من أجل إمت��ام مشروع‬ ‫"ح��ي ال��ري��اض" وتسليم القطع‬ ‫األرض��ي��ة للمستفيدين م��ن هذا‬ ‫امل��ش��روع‪ ،‬ب��دع��وى استعجالية‬ ‫إلى رئيس احملكمة االبتدائية في‬ ‫الرباط ترمي إلى إفراغ الساكنة‬ ‫م���ن األرض امل��ت��ن��ازع حولها‪.‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ت��ع��ذر ع��ل��ي��ه��ا مباشرة‬ ‫أش��غ��ال التجهيز والتهيئة في‬ ‫منطقة "أوالد دليم"‪ ،‬السيما أنها‬ ‫ج��ه��زت مجموعة م��ن قطاعات‬ ‫ح��ي ال��ري��اض وإمت���ام األشغال‬ ‫فيها‪ ،‬بينما رفضت بعض األسر‬ ‫م��ن اجل��م��اع��ة ال��س�لال��ي��ة "كيش‬ ‫لوداية" إخالء األرض ‪.‬‬

‫الدعوة إلى إشراك املجتمع املدني‬ ‫في تدبير الشأن احمللي في وجدة‬ ‫اجلمعيات في املساهمة في تدبير وتسيير‬ ‫ع‪ .‬ك‬ ‫الشأن احمللي عبر عمليات تشاركية‬ ‫بحكم احتكاك هذه اجلم��يات بالواقع‬ ‫نظمت جمعية ل��ك��ل ال��ن��اس للمواطنة‬ ‫اليومي املعاش للمواطن‪ ،‬مما يؤهلها‬ ‫والتنمية املستدامة‪ ،‬مساء اجلمعة املاضي‬ ‫أك��ث��ر للقيام ب���أدوار تنموية تتالءم‬ ‫ف���ي وج������دة‪ ،‬ن�����دوة ح����ول م���وض���وع "دور‬ ‫وحاجيات الساكنة احمللية‪ ،‬بل األكثر‬ ‫ج��م��ع��ي��ات امل��ج��ت��م��ع امل���دن���ي ف���ي النهوض‬ ‫من ذلك‪ ،‬لها دور رقابي تشاركي مع‬ ‫بتدبير ال��ش��أن احمل��ل��ي على ض��وء دستور‬ ‫املؤسسات واملجالس في ظل الدستور‬ ‫‪ ،"2011‬بقاعة احمل��اض��رات بفضاء النسيج‬ ‫وجدة‬ ‫اجلديد والفصول التي أفردها للمجتمع‬ ‫اجل���م���ع���وي ب����وج����دة‪ ،‬ح��ض��ره��ا ال���ع���دي���د من‬ ‫املدني (‪ 13‬و‪ 14‬و‪ 15‬و‪ 27‬و‪.)...33‬‬ ‫الفعاليات اجلمعوية وأطرتها ثلة من األساتذة‬ ‫م��داخ�لات املشاركني أش��ارت إل��ى ض��رورة إشراك‬ ‫الباحثني‪.‬‬ ‫ميمون بشروري‪ ،‬رئيس اجلمعية‪ ،‬أكد في كملته امل��ج��ت��م��ع امل��دن��ي ب��ك��ل ص���دق وم��س��ؤول��ي��ة ف��ي جميع‬ ‫االف��ت��ت��اح��ي��ة ع��ل��ى دور جمعيات املجتمع امل��دن��ي في اخلطوات التي تقدم عليها الفعاليات املسؤولة على‬ ‫املجاالت االجتماعية واالقتصادية والسياسية‪ ،‬والذي تدبير الشأن العام واحمللي من سلطات محلية ومركزية‬ ‫ال يقل أهمية عن أدوار احلكومة والقطاع اخلاص‪ ،‬ومنتخبني ح��ت��ى تضمن جن���اح امل��ش��اري��ع التنموية‬ ‫حيث تشكل املؤسسات املدنية رأسمال املجتمع ودوره للنهوض ب��واق��ع امل��واط��ن�ين امل��غ��ارب��ة محليا وجهويا‬ ‫أضحى أساسيا‪ .‬وأضاف أن أهمية هذا الدور أصبح ووطنيا وتبوؤ املغرب مكانة وازنة على جميع األصعدة‬ ‫ب���ارزا ف��ي ظ��ل فشل امل��ب��ادرات األح��ادي��ة والقطاعية‪ ،‬في محيطه اإلفريقي والعربي والدولي‪.‬‬ ‫وك��ذل��ك ال����دور امل��ل��ح��وظ للمنظمات‬ ‫الدولية التي أصبحت تضع ثقتها‬ ‫في اجلمعيات لتصريف املساعدات‬ ‫االجتماعية وحتقيق مشاريع تنموية‬ ‫ل��ل��م��واط��ن�ين ف���ي ال��ع��امل�ين القروي‬ ‫واحلضري‪.‬‬ ‫م���واض���ي���ع م����داخ��ل�ات ال���ن���دوة‬ ‫مت��ح��ورت ح���ول "األدوار اجلديدة‬ ‫للمجتمع امل���دن���ي ف���ي ظ���ل دستور‬ ‫‪ "2011‬لزكرياء ب��وش��رورة و"هيئات‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل���دن���ي وت��خ��ل��ي��ق الشأن‬ ‫ال��ع��ام" لعبدالله ب��ن ج��ب��ارة و"دور‬ ‫املجتمع املدني في التسيير احمللي"‬ ‫للعربي بوبكري و"دور اجلمعيات‬ ‫ف���ي ت��ك��ري��س ق��ي��م امل���واط���ن���ة" حملمد‬ ‫قدوري‪ ،‬واختتمت بتوصيات سترفع‬ ‫للمسؤولني‪.‬‬ ‫وأج��م��ع امل��ش��ارك��ون على أهلية‬

‫الى وزير العدل‬ ‫يطالب برعيد نور الدين من القنيطرة‪ ،‬بطاقته‬ ‫الوطنية ‪ G210639‬ف��ي شكايته املوجهة إل��ى وزير‬ ‫العدل اتخاذ اإلج��راءات القانونية من أجل رفع الظلم‬ ‫عنه ومساعدته على إخراج شكايته من احلفظ مبحكمة‬ ‫االستئناف بالقنيطرة‪.‬‬ ‫ويقول املشتكي إنه سبق له أن تقدم بعدة شكايات‬ ‫من أجل النصب واالحتيال ضد املشتكى بهما‪ ،‬إال أنها‬ ‫كانت حتفظ‪ ،‬حسب نص الشكاية التي تتوفر عليها‬ ‫"امل��س��اء"‪ ،‬دون سبب رغم ادالئ��ه بشهود‪ ،‬ويضيف أنه‬ ‫سبق له أن تقدم بالعديد من الشكايات لكن يتم حفظها‬ ‫في كل مرة حيث إنه تعرض للظلم‪ ،‬ملتمسا في شكايته‬ ‫املوجهة إلى وزير العدل إخراجها جميعها من احلفظ‬ ‫مبحكمة االستئناف بالقنيطرة‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى مندوب وزارة السكنى والتعمير‬ ‫يطالب عبد الكرمي‬ ‫ق��ومي‪ ،‬بطاقته الوطنية‬ ‫رق����م ‪ B36389‬النظر‬ ‫ف�����ي ش���ك���اي���ت���ه‪ ،‬التي‬ ‫موضوعها اقصاؤه من‬ ‫احل����ق ف���ي التعويض‬ ‫ك��ب��اق��ي املستفيدين‪،‬‬ ‫وي��ق��ول إن��ه ميلك فرنا‬ ‫ت���ل���ق���ي���دي���ا ورث��������ه عن‬ ‫والديه هو مصدر قوته‬ ‫ال���ي���وم���ي‪ ،‬إال ان���ه في‬ ‫إطار القضاء على دور‬ ‫الصفيح قامت السلطات‬ ‫احمللية بترحيل ساكنة‬

‫شنيدر دون تعويضهم‬ ‫ب��دع��وى أن االستفادة‬ ‫خاصة بالسكن وليس‬ ‫ب���ال���ع���م���ل‪ ،‬مم����ا جعله‬ ‫ي����دق ج��م��ي��ع االب�����واب‬ ‫ولهذه األسباب يلتمس‬ ‫امل��ش��ت��ك��ي ال��ن��ظ��ر في‬ ‫تعويضه ورفع اإلقصاء‬ ‫عنه وتعويضه‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن ال��ف��رن ال��واق��ع بـ‪12‬‬ ‫زنقة ‪ 1‬احل��ي احلسني‬ ‫مب��ق��اط��ع��ة ح���ي املطار‬ ‫الدار البيضاء هو مورد‬ ‫رزقه الوحيد‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سلطة سيزار بجنب املاعز‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫دليلك سيدتي العاملة للحصول على قوام رشيق‬

‫>‬

‫‪ - 3‬لرشاقتك سيدتي العاملة اجعلي الماء أولويتك !‬ ‫يعتبر املاء أكثر املواد وفرة في‬ ‫جسم اإلنسان‪ .‬وبالرغم من كونه‬ ‫ذلك املركب البسيط الذي يتكون‬ ‫ج��زي��ؤه الكيميائي ال��واح��د من‬ ‫احت�����اد ذرت�����ي ه���ي���دروج�ي�ن مع‬ ‫ذرة واح��دة من األوكسجني‪ ،‬إال‬ ‫أن��ه يعتبر سيد ال��ش��راب‪ .‬فهو‬ ‫العنصر األول وال��ض��روري لكل‬ ‫خلية ولكل عملية حيوية جتري‬ ‫داخل أي جسم حي‪.‬‬ ‫واملاء يساعد على تفتيت الغذاء‬ ‫داخ����ل ال��ف��م وامل���ع���دة‪ ،‬ث���م على‬ ‫هضمه داخل اجلهاز الهضمي‪.‬‬ ‫كما يعمل كمذيب ينقل العناصر‬ ‫الغذائية إلى ال��دم‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫ذاته يعمل كمنظف فعال يخلص‬ ‫أن���س���ج���ة اجل����س����م احل����ي����ة من‬ ‫ال��س��م��وم وامل��خ��ل��ف��ات األيضية‪،‬‬ ‫وه�����و م����ا ي���س���اع���د ع���ل���ى حرق‬ ‫ال��ده��ون‪ ،‬والتخلص م��ن الوزن‬ ‫الزائد‪.‬‬ ‫جت���در اإلش���ارة‬ ‫إلى أن شرب‬ ‫امل�����������������اء‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< جنب املاعز‬ ‫< سلطة خضراء‬ ‫< ‪ 200‬غراما من أبيض‬ ‫الدجاج املطهو‬ ‫< ‪ 20‬وحدة من مكعبات‬ ‫اخلبز احملمص‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الصنوبر‬

‫المقادير‬

‫احملمص‬ ‫< ملعقة كبيرة مايونيز‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ست مالعق كبيرة سكر‬ ‫أربع كؤوس ماء‬ ‫< ربع كأس عصير ليمون طازج‬ ‫< ربع كأس أوراق نعناع‬

‫< ي���وض���ع ال��س��ك��ر وامل������اء وعصير‬ ‫الليمون ف��ي خ�لاط العصير ويخلط‬ ‫حتى ي��ذوب السكر‪ ،‬ثم تضاف أوراق‬ ‫النعناع ويضرب قليال‪.‬‬ ‫< ث���م ي��ص��ف��ى ال��ع��ص��ي��ر وي���ب���رد في‬ ‫الثالجة‪.‬‬

‫< اغسلي السلطة جيدا وقطريها‪.‬‬ ‫قطعي أبيض الدجاج إلى شرائح‪.‬‬ ‫في سلطنية صففي السلطة اخلضراء‬ ‫ث����م ش����رائ����ح ال����دج����اج والصنوبر‬ ‫احملمص‪.‬‬ ‫أضيفي قطع اجل�بن واسكبي مزيج‬ ‫املايونيز والزيت وامللح واإلبزار‪.‬‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< اخل‬ ‫األج���ب ��ايار الصح‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ن �ح �ر ن امل �خ �ت��ل �ف �ة ال����ذي بني أنواع‬ ‫ص ع��ل �ى ت �ن��اول �ه ي� و ي �ج �ب أن‬ ‫بدائل م‬ ‫هو األق جموعة احلليب ف م �ي � ًا كأحد‬ ‫ر‬ ‫حل‬ ‫ب في تركيبه حللي يب املاعز‬ ‫ب األم‪.‬‬

‫عصير الليمون والنعناع‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سموسة (طبق شرقي)‬

‫سندويش بالسلطة واجلنب‬

‫نصائح اليوم‬

‫كيفية تنظيف املضرب الكهربائي‬ ‫< ع���ن���د ك����ل مرة‬ ‫ت�����س�����ت�����خ�����دم��ي��ن‬ ‫امل������ض������رب ف���ي���ه‪،‬‬ ‫اغ��س��ل��ي املضارب‬ ‫نفسها بيدك‪.‬‬ ‫< امسحي القاعدة‬ ‫باسفنجة مبللة مع‬ ‫منظف‪.‬‬ ‫< إذا ان����س����دت‬ ‫ال��ف��ت��ح��ة نظفيها‬ ‫بخلة األسنان‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< خبز (‪)baguette‬‬ ‫< سلطة خضراء (خس)‬ ‫< نصف حبة خيار‬ ‫< شرائح جنب‬ ‫< مايونيز‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ق��ش��ري اخل���ي���ار وقطعيه‬ ‫ورشي عليه امللح وضعيه في‬ ‫مصفاة‪.‬‬ ‫اغسلي أوراق اخل��س جيدا‬ ‫واتركيها جانبا‪.‬‬ ‫ق���ط���ع���ي اخل����ب����ز إل�����ى أرب����ع‬ ‫وحدات‪.‬‬ ‫ص��ف��ف��ي أوراق اخل�����س ثم‬ ‫اخليار واجلنب‪.‬‬ ‫ض���ع���ي م�����ق�����دار م�����ن مزيج‬ ‫املايونيز وقدمي السندويش‬ ‫فورا‬

‫المقادير‬ ‫< أوراق بسطيلة‬ ‫< ‪ 6‬حبات بطاطس‬ ‫< ‪6‬عروش بقدونس‬ ‫< ملعقتان صغيرتان غير مملوءتان‬ ‫زجنبيل‬ ‫< ‪ 80‬غ��رام��ا م��ن ال���ب���ازالء (جلبانة‬ ‫خضراء ) مطهوة‬ ‫< عصير حبتا حامض‬ ‫< ‪ 70‬غراما زبدة‬ ‫< زيت للقلي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق���ش���ري ال���ب���ط���اط���س واغسليها‬ ‫واطهها في ماء مملح ملدة ‪ 25‬دقيقة‪،‬‬ ‫ثم صفيها واهرسيها بشوكة‪.‬‬ ‫نظفي البقدونس وقطعيه وأضيفيه‬ ‫إلى البطاطس وأضيفي أيضا البازالء‬ ‫والزجنبيل وعصير احلامض وتبلي‬ ‫بامللح واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫ذوبي الزبدة وادهني أوراق البسطيلة‬ ‫وقطعيها إلى شرائط متوسطة احلجم‪.‬‬ ‫ضعي مقدار ملعقة كبيرة من املزيج‬ ‫وشكلي مثلثات‪ .‬سخني الزيت واقلي‬ ‫السموسة حتى يصير لونها ذهبيا‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫مثلج‬ ‫الليمون‬ ‫احلامض‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات حامض‬ ‫< ‪ 3‬كؤوس ماء‬ ‫< كأس سكر‬ ‫< بياض بيضتني‬ ‫< ملون غذائي أصفر‬

‫ب��ك��م��ي��ات ق��ل��ي��ل��ة ي��ب��ط��ئ عملية‬ ‫األيض‪ ،‬ويؤدي للشعور بالتوتر‬ ‫واخلمول‪ .‬كما أثبتت الدراسات‬ ‫أن الذين يشربون املاء بكثرة هم‬ ‫أق��ل ش��ع��ورا ب��اجل��وع‪ ،‬مم��ا يدل‬ ‫على قدرته على ضبط الشهية‪.‬‬ ‫ول��ل��م��اء دور كبير ف��ي احلفاظ‬ ‫على جمال البشرة ونضارتها‪،‬‬ ‫وذل����ك م���ن خ�ل�ال احل���ف���اظ على‬ ‫ن��ع��وم��ة اجل��ل��د ورط���وب���ت���ه‪ ،‬في‬ ‫ح�ين ي���ؤدي ف��ق��دان��ه إل��ى جفاف‬ ‫اجللد وبهتانه‪ ،‬فيصير كاألرض‬ ‫القاحلة كثيرة الشقوق‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ف��ق��د ص��ح��ت��ه وب��ري��ق��ه وتظهر‬ ‫عليه التجاعيد في سن مبكرة‪.‬‬ ‫سيدتي إن ما تقدمه لك الكرميات‬ ‫واملرطبات أقل بكثير مما يقدمه‬ ‫لك الغذاء املتوازن‪ ،‬وعلى رأسه‬ ‫قنينة املاء !وتكمن مشكلة املرأة‬ ‫العاملة في إهمالها لشرب املاء‬ ‫ب��س��ب��ب ان��ه��م��اك��ه��ا ف���ي العمل‬ ‫لساعات طويلة‪ .‬وما العطش إال‬ ‫نداء فيزيولوجي يعبر عن حاجة‬ ‫اجل��س��م ل��ت��ع��وي��ض م���ا فقده‬ ‫م��ن ه��ذا ال��س��ائ��ل احليوي‪،‬‬ ‫وب��إه��م��ال��ه ت��رت��ك��ب أكبر‬ ‫خ�����ط�����أ ف��������ي ح���ق‬ ‫جسدها !‬

‫< تغسل ح�ب��ات الليمون احلامض‬ ‫ج�ي��دا‪ ،‬ث��م تقشر بعناية م��ع احلرص‬ ‫على عدم مالمسة اللب‪.‬‬ ‫يوضع قشر الليمون في املاء على نار‬ ‫ه��ادئ��ة حتى الغليان نصفي املزيج‬ ‫ن�ح�ص��ل م��ن خ�لال��ه ع�ل��ى ك��أس�ين من‬ ‫املاء‪.‬‬ ‫ي �ع��اد امل ��اء إل��ى ال �ق��در وي �ض��اف إليه‬ ‫السكر ويترك ليذوب على نار متوسطة‬ ‫مع التحريك بني احلني واآلخر ملدة ‪5‬‬ ‫دقائق ثم يترك ليبرد‪.‬‬ ‫ت �ع �ص��ر ح� �ب ��ات احل ��ام ��ض وتصفى‬ ‫للحصول على ¾ ويضاف املزيج إلى‬ ‫املزيج السابق ويوضع في الثالجة‪.‬‬ ‫يخفق ب �ي��اض ال�ب�ي��ض ح�ت��ى يصبح‬ ‫جامدا‪ ،‬تضاف إليه نصف كمية املزيج‬ ‫الذي وضعناه في الثالجة مع القليل‬ ‫من امللون األصفر‪.‬‬ ‫يعاد املزيج إلى الثالجة حتى يجمد ثم‬ ‫يخرج من الثالجة ويخفق جيدا حتى‬ ‫يصبح ناعما ثم يسكب في وعاء غير‬ ‫عميق ويغطى بورق أملنيوم ويحتفظ‬ ‫به في الثالجة ملدة ‪ 3‬ساعات أو أكثر‬ ‫حتى يتجمد متاما‪.‬‬ ‫ي�ص�ن��ع م��ن امل��زي��ج ك ��وي ��رات توضع‬ ‫ف��ي ك���ؤوس خ��اص��ة وت��زي��ن بشرائح‬ ‫احلامض وأوراق النعناع‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب وزيوت‬

‫زيت اجلزر‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫فوائد زيت اجل��زر تكاد ال تعد وال حتصى‪ ،‬فهو‬ ‫مفيد للشعر والبشرة على حد س��واء الحتوائه‬ ‫على مادة الكاروتني ‪..‬‬ ‫فوائده ‪ :‬يحتوى على الكاروتينات وهي املادة‬ ‫اخلام لفيتامني ‪A‬املهم لبناء اجللد ومرونته وكذلك‬ ‫الشعر‪ .‬أيضا يحتوي على فيتامني ‪ E‬املضاد‬ ‫لألكسدة ‪..‬كل من هذين املكونني يحميان من تأثير‬ ‫األشعة فوق البنفسجية الضارة‪ ،‬أي يعمالن كواق‬ ‫من الشمس‪ ،‬يؤخران شيخوخة اجللد‪ ،‬يقيان من‬ ‫جتاعيد للبشرة‪ .‬أما بالنسبة للشعر‪ ،‬فهما مينعان‬ ‫التساقط ويكثفان الشعر‬ ‫وي��ط��والن��ه ويعطيانه‬ ‫ملعانا‪.‬‬ ‫من فوائد اجلزر‬ ‫األخرى‬ ‫< ي����ف����ي����د في‬ ‫ت��ك��وي��ن كريات‬ ‫الدم احلمــراء‬ ‫< ي��س��اع��د على‬ ‫تقوية البصر‬ ‫< ي��ح��س��ـ��ـ��ن عمل‬ ‫الكبــد‬ ‫< غ����ن����ي ب�����األم��ل��اح‬ ‫املعدنية‬ ‫< يعمل على تهدئــة األعصــاب‬ ‫< زيت مبيض للبشـرة‬ ‫< مبيض عالي اجلودة‬ ‫< مزيل للكلف األولي وكلف احلمل‬ ‫< مزيل لآلثار املتبقية عن البثور وحب الشباب‬ ‫< مـفـتح للون البني واألس��ود الناجت عن أشعة‬ ‫الشمس‬ ‫< مرطب للبشرة‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪2014/03/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫واش هاد الناس ديال املخابز‬ ‫باغني يديرو اإلضراب كاعما‬ ‫شافو بحال هادا اللي رجع‬ ‫بحال السكوليط‬

‫نتا بركم ‪v‬‬ ‫و�أنا نفهم‬ ‫«اخلبز يختفي من األس��واق يومي‬ ‫األربعاء واخلميس املقبلني»‬

‫ما عندي ما نخبي عليكم‪،‬‬ ‫األسعار مازال شاعلة‬ ‫فيها العافية أخلوت‬

‫> املساء‬

‫الوفا‬

‫وشكون شعلها من‬ ‫غير احلكومة ديالك‬

‫ونتا غيرشوف فينا‪،‬‬ ‫مالك قالب علينا وجهك‬ ‫أسى األزمي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ما بنتش ليك راني‬ ‫داوي أسي الصبيحي‬

‫ آراك��م للمسمن واحلرشة ورزة‬‫القاضي‪..‬‬

‫«املستشفيات اإلقليمية ب��ال��دار البيضاء‬ ‫«تلفظ» مرضى السل إلى الشارع»‬

‫وقولها لراسك نتا‪ ،‬اللي‬ ‫مابغيش تدير معاهم‬ ‫مزيان‬

‫> العلم‬ ‫ ك��م��ا ل��ف��ظ��ت ال��ن��س��اء احلوامل‬‫وأرغمتهن على ال���والدة في الشارع‪..‬‬ ‫وراه السبيطارات براسها تعاني من‬ ‫أمراض مزمنة‪ ،‬كون كان اخلوخ يداوي‬ ‫كون داوى راسو‪..‬‬

‫ياكما كتقول للمواطنني‬ ‫العام زين عاوتاني‬

‫الوردي‬

‫اليوم زين وغدا زين وشوف‬ ‫االقتصاد ديالنا يبان ليك‬ ‫الفرق يامسكني‬

‫«سميرة سعيد حتطم أرقاما قياسية»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ ف��اش فـمسافة ‪ 1500‬م وال في‬‫العشر االف؟‬ ‫سميرة سعيد‬

‫شي هاز الهم وشي‬ ‫هاز أسرة على قدها‬ ‫على كتافو‬

‫«احلكومة تُباشر إص�لاح��ات ُم � ّرة وال‬ ‫تتوفر على قدرات سحرية»‬ ‫> بنعبد الله‬ ‫ ق��ول حتى حاجة م��ا كاينة هاد‬‫الساعة وبال فلسفة‪..‬‬

‫بنعبد الله‬

‫«سيارات جديدة ملهنيي الطاكسي‬ ‫مبقعد إضافي»‬ ‫> الصباح‬ ‫ هي غير نقولو وداعا «لباطات»‬‫السردين‪..‬‬ ‫الرباح‬ ‫«وفاة شاب بسبب عضة قطة ببرشيد»‬

‫> صحف‬ ‫ هادي راها أفعى «الكوبرا» ماشي‬‫مشة‪..‬‬

‫عطيني شي‬ ‫رابعة ديال الزيت‬ ‫الرومية‬

‫قط‬

‫وشي خدا لقب‬ ‫بطل العالم في رفع‬ ‫األسعار أملرا‬

‫وانا عطيني‬ ‫إيطرو ديال‬ ‫الزيت البلدية‬

‫كاع غادين تاخدو الزيت‬ ‫وتدعيو معايا على‬ ‫التخفيض فالتسعيرة‬

‫هاكاوا على عبد الهادي‬ ‫بلخياط فياماتو‬

‫لواه الدكالي‪ ،‬أنا هاد الساعة‬ ‫عزيزة عليا غير أغنية‬ ‫احلمداوية‪ ،‬الخيابت دابا تزيان‬


‫األخيرة‬

‫أضواء وظالل‬

‫محمد املثنى الراوي‬

‫‪moutaraoui@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2331 :‬الثالثاء ‪ 23‬جمادى األولى الموافق لـ ‪ 25‬مارس ‪2014‬‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬ ‫> يومية مستقلة‬ ‫عندما اقتحمت عليه «املساء» خلوته في باريس‪ ،‬كان يسند رأسه إلى رأس شقيقه‬ ‫في وفاة محمد اخلامس‪ ،‬والتي يقول بوريكات أ ْن «ال عالقة لها بالعملية التي أجريت له على‬ ‫كرسي االعتراف‬ ‫األنف»‪ .‬في «كرسي االعتراف»‪ ،‬نتعرف مع مدحت «‪ »René‬على محيط امللكني محمد اخلامس‬ ‫بايزيد‪ ،‬يتحاكيان ذكريات يختلط فيها املجد باملرارة‪ .‬فوق كرسي اعتراف «املساء»‪،‬‬ ‫مع مدحت بوريكات‬ ‫واحلسن الثاني‪ ،‬وعلى عالقة املال بالسياسة‪ ،‬وما يتخلل ذلك من دسائس القصور التي قادته‪،‬‬ ‫حكى مدحت «‪ »René‬بوريكات عن والده التونسي الذي تعلم مبادئ االستخبارات في‬ ‫رفقة أخويه بايزيد وعلي‪ ،‬من قمة النعيم إلى متاهات اجلحيم في تازمامارت‪ ،‬وجرجرت والدته‬ ‫األكادميية العسكرية بإسطنبول‪ ،‬فقادته إلى الرباط؛ وعن والدته العلوية‪ ،‬قريبة محمد‬ ‫وأخته بني دهاليز املعتقالت السرية‪ .‬تفاصيل التفاصيل التي غابت عن كتابه «ميت حي ‪-‬‬ ‫اخلامس؛ وعن نشأته وإخوته في محيط القصر امللكي واحتكاكه باألمراء‪ ..‬يتذكر‬ ‫شهادات من الرباط ‪ 1973‬إلى باريس ‪ »1992‬يستحضرها مدحت بوريكات‪ ،‬الذي فقد ‪20‬‬ ‫مدحت يوم بعثه والده في مهمة خاصة إلى محمد اخلامس في فرنسا بعد عودته من‬ ‫سنتيما من طوله خالل ‪ 20‬سنة من االعتقال‪ ،‬بقدرته املدهشة على احلكي الذي يجعله‪ ،‬يخرج‬ ‫املنفى‪ ..‬ثم اشتغاله في موقع حساس في باريس جعله يتنصت على مكاملات األمراء‬ ‫‪05‬‬ ‫من دور الضحية ليحاكم جالده‪ ،‬بالسخرية منه طورا‪ ،‬وبالشفقة عليه طورا آخر‪.‬‬ ‫والوزراء‪ ..‬إلى أن سمع ولي العهد يتحدث إلى طبيب والده عن املرض الذي تسبب‬

‫قال إن األمير موالي يوسف غضب عندما أخذ منه صديقته الفرنسية‬

‫بوريكات‪ :‬في سان جيرمان كنت أنادي احلسن الثاني باسمه‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ ملاذا مـُنع األمير موالي احلسن‬‫(احلسن الثاني) وموالي سالمة‬ ‫ب���ن زي������دان م���ن دخ�����ول امللهى‬ ‫امل��وج��ود في مت��ارة‪ ،‬بينما سمح‬ ‫لكما أن��ت وم���والي ي��وس��ف‪ ،‬ابن‬ ‫م�����والي ادري������س ش��ق��ي��ق محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬بالدخول؟‬ ‫< حينها‪ ،‬كان الفرنسيون يعلقون‬ ‫في العديد من املقاهي واحلانات‬ ‫وامل�ل�اه���ي ع���ب���ارة «مم���ن���وع على‬ ‫املغاربة»‪ .‬سبق لي? كنت قد ترددت‬ ‫م�����رارا ع��ل��ى م��ل��ه��ى مت����ارة رفقة‬ ‫م��والي يوسف على منت سيارته‬ ‫الكاديالك‪ ،‬التي كنا نركنها جنب‬ ‫املقهى‪ ،‬فكان يسمح لنا بالدخول‪،‬‬ ‫وهو ما تأتى لنا أيضا ليلتها‪ ،‬لكن‬ ‫ح��ارس امللهى مـَنع من الولوج‪،‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬م��والي احلسن وموالي‬ ‫س�لام��ة الع���ت���ب���ارات م��زاج��ي��ة لم‬ ‫يكلف نفسه عناء شرحها لنا‪ .‬من‬ ‫ناحية أخرى‪ ،‬لم تكن عالقة موالي‬ ‫ي���وس���ف ج���ي���دة ب��األم��ي��ر م���والي‬ ‫احلسن‪ ،‬ويبدو أنه وجدها فرصة‬ ‫للتخلص منه «ج��ات��و م��ن اجلنة‬ ‫والناس مايبقاش معانا»‪.‬‬ ‫ ه��ذا احل���ادث وق��ع قبل نفي‬‫العائلة امللكية؟‬ ‫< نعم‪ .‬قبل النفي‪ .‬بعد ذلك‪ ،‬طلب‬ ‫مني موالي يوسف أن أدعو فتيات‬ ‫ال���ن���ادي ال����ذي ك��ن��ت ق��د أسسته‬ ‫والذي كان اسمه «‪»Jeunés PTT‬‬ ‫(ش���ب���اب ال���ب���ري���د وامل����واص��ل�ات‬ ‫السلكية والالسلكية)‪ ،‬وك��ن في‬

‫أغلبهن ف��رن��س��ي��ات‪ ،‬لنسهر معا‬ ‫ف��ي إق��ام��ة األم��ي��ر م��والي احلسن‬ ‫لكنني رفضت ذلك بشدة‪ .‬بعدها‬ ‫مبدة‪ ،‬اجتزت مباراة ترقية مهنية‬ ‫ب��ن��ج��اح‪ ،‬وخضعت للتكوين في‬ ‫م��ج��ال م��ن م��ج��االت االتصاالت‪.‬‬ ‫وذات يوم وأنا أغادر قاعة الدرس‬ ‫ال���ت���ي ك���ان���ت ت��ق��ع ف���ي «‪Rabat‬‬ ‫‪ »Résidence‬في شارع التواركة‬ ‫ق��ر م��ق��ر وزارة ال��ص��ح��ة سابقا‪،‬‬ ‫رأيت موالي احلسن يركن سيارته‬ ‫ال��ت��ي م��ازل��ت أت��ذك��ره��ا‪« :‬رول���ي»‬ ‫إجنليزية خضراء «دي كابوتابل»‪.‬‬ ‫وفجأة‪ ،‬صعدت إلى جانبه إحدى‬ ‫زميالتنا وه��ي يهودية من الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬لم أعد أذكر اسمها‪ ،‬ما‬ ‫أذكره أن جدتها كانت متلك محال‬ ‫لبيع املجوهرات في شارع محمد‬ ‫اخل��ام��س‪ ،‬وب��ع��ده��ا ص��ار موالي‬ ‫احلسن يأتي بشكل شبه يومي‬ ‫النتظار صديقته عند نهاية حصة‬ ‫التدريب‪.‬‬ ‫ في أي سنة كان هذا؟‬‫< ف��ي س��ن��ة ‪ .1952‬الح��ق��ا‪ ،‬كان‬ ‫أص��دق��اء دراس����ة م���والي احلسن‬ ‫يطلبون مني أن أحضر أمسيات‬ ‫ف��ي إقامته‪ ،‬لكنني كنت أرفض‪.‬‬ ‫عالقتي كانت أقوى‪ ،‬باملقابل‪ ،‬بابن‬ ‫عمه موالي يوسف‪ ،‬قبل أن حتدث‬ ‫ل��ي معه واق��ع��ة أث��رت قليال على‬ ‫عالقتنا‪.‬‬ ‫ ما الذي حدث؟‬‫< (ي��ص��م��ت) ك���ان ي����زور موالي‬ ‫ٌ‬ ‫صديق‬ ‫يوسف من حني إلى آخر‬ ‫ل��ه م��ن م��راك��ش‪ ،‬كنا نطلق عليه‬

‫لقب «الشيخة العرجونية» ألنه‬ ‫ك��ان أع���رج‪ ،‬وق��د ك��ان يشتغل مع‬ ‫عائلة األم��ي��ر ف��ي م��راك��ش‪ ،‬وكان‬ ‫يرتدي اللباس املغربي «البلدي»‪،‬‬ ‫وعندما كان يأتي إلى الرباط كان‬ ‫يقيم في فندق روايال‪ ،‬حتى يكون‬ ‫بعيدا عن موالي يوسف وجلساته‬ ‫احلميمية‪ .‬ذات يوم‪ ،‬تعرفنا ‪-‬أنا‬ ‫وم�����والي ي���وس���ف‪ -‬ع��ل��ى فتاتني‬

‫فرنسيتني في ملهى بالرباط كان‬ ‫ي��ق��ع أس��ف��ل مقهى «الكوميدي»‪،‬‬ ‫وكانتا عضوين في فرقة للرقص‬ ‫اس��م��ه��ا «‪»Bali danse kaya‬‬ ‫ت��ش��رف عليها س��ي��دة بلجيكية؛‬ ‫وبعد نهاية السهرة‪ ،‬صاحبت أنا‬ ‫الفتاة التي كنت أرق��ص رفقتها‪،‬‬ ‫وفعل موالي يوسف الشيء نفسه‬ ‫م��ع ال��ف��ت��اة ال��ت��ي ك��ان يراقصها‪.‬‬

‫وف���ي ال��ص��ب��اح‪ ،‬س��أل��ت ع��ن��ه في‬ ‫مصلحة االس��ت��ق��ب��االت بالفندق‬ ‫فقيل لي إن��ه غ��ادر مبكرا‪ ،‬سألت‬ ‫ع��ن «ال��ع��رج��ون��ي��ة» فقيل ل��ي إنه‬ ‫خرج برفقته‪ .‬وبعد ي��وم‪ ،‬التقيت‬ ‫ب��ـ»ال��ع��رج��ون��ي��ة» وس��أل��ت��ه‪« :‬فني‬ ‫ال��ش��ري��ف» ف��أج��اب��ن��ي‪« :‬ط��اي��ر لو‬ ‫عليك»؛ فسألت من جديد مستغربا‪:‬‬ ‫ملاذا؟ فرد علي بقوله‪ :‬ألنك رافقت‬ ‫ص��دي��ق��ت��ه؛ «ل���ك���ن‪ ،‬ت��ل��ك صديقة‬ ‫ك��ل ال��ن��اس ول��ي��س��ت صديقته»‪،‬‬ ‫قلت‪ ،‬وودع��ت «العرجونية»‪ .‬بعد‬ ‫حوالي ‪ 15‬أو ‪ 20‬يوما على هذا‬ ‫احل��ادث‪ ،‬التقيت مب��والي يوسف‬ ‫ف��ي أح���د امل��ق��اه��ي فسلمت عليه‬ ‫وق��ل��ت‪« :‬ط����ار ل��ي��ك ع��ل��ى ه����اذي‪..‬‬ ‫البنات موجودات في أي مكان»‪..‬‬ ‫ضحكنا وعادت عالقتنا إلى سابق‬ ‫عهدها‪.‬‬ ‫ لنعد إلى لقائك بالعائلة امللكية‬‫في ‪ 1955‬عندما‬ ‫توقفت بسان‬ ‫ْ‬ ‫ج��ي��رم��ان ق��ادم��ة م��ن املنفى قبل‬ ‫ع��ودت��ه��ا ال��ن��ه��ائ��ي��ة إل���ى املغرب‪،‬‬ ‫وك���ن���ت أن����ت حت��م��ل رس���ال���ة من‬ ‫وال����دك إل���ى محمد ب��ن يوسف؛‬ ‫كيف اس��ت��ع��دت عالقتك مبوالي‬ ‫احلسن (احلسن الثاني) هناك؟‬ ‫< عندما ع��دن��ا للقائه ف��ي سان‬ ‫جيرمان كنت أحتدث إليه كصديق‪،‬‬ ‫أناديه باسمه دون أن أكلف نفسي‬ ‫م��ن��ادات��ه ب��أي لقب ف��خ��ام��ة‪ ،‬وإذا‬ ‫حصل أن حتدثت عنه إلى أحدهم‬ ‫فكنت أشير إليه بـ»سميت سيدي»‪،‬‬ ‫أم��ا عندما كنا نلتقي فكنت‪ ،‬في‬ ‫الغالب‪ ،‬أحييه دون أن أشير إلى‬

‫اسمه‪.‬‬ ‫ في سان جيرمان‪ ،‬كنت تخرج‬‫للنزهة رفقة موالي احلسن‪..‬‬ ‫< هو لم يكن يغادر أسوار القصر‬ ‫إال بإذن من والده‪ ،‬ألنه كان يترجم‬ ‫له‪ ،‬ويشاركه استقبال الشخصيات‬ ‫وامل��س��ؤول�ين ال��ف��رن��س��ي�ين‪ ..‬فيما‬ ‫كنت أنا أظل في بهو القصر رفقة‬ ‫«هبش» (يضحك)‪ ،‬وأحيانا كنت‬ ‫أجالس موالي احلسن (املعروف‬ ‫ب��س��ي��دي ب���اب���ي)‪ ،‬ش��ق��ي��ق محمد‬ ‫اخل��ام��س وخليفته على تزنيت‪،‬‬ ‫وال��ذي ك��ان حينها مصابا بشلل‬ ‫نصفي‪ .‬لقد ك��ان «س��ي��دي بابي»‬ ‫صديقا لوالدي عندما كنا نقيم في‬ ‫أكادير‪.‬‬ ‫ ك��ي��ف اس��ت��ع��دت ع�لاق��ت��ك مبوالي‬‫احلسن في سان جيرمان؟‬ ‫< عندما ك��ان ينهي اجتماعاته‬ ‫مع والده في الثانية عشرة زواال‪،‬‬ ‫كان يقول لنا‪« :‬شكون يبغي يتغدا‬ ‫معايا»‪ ،‬فكان يصحبه شخصان‬ ‫مثل حارسني شخصيني له‪ ،‬هما‬ ‫ابن القايد العيادي‪ ،‬قايد الرحامنة‪،‬‬ ‫وابن احلسن اليوسي‪ ،‬وكنت أكون‬ ‫أنا رابعهم‪ ،‬حينها كنت أعرف أنهم‬ ‫«مفلسون» كما كنت أعرف من كان‬ ‫ميدهم باملال‪ .‬حينها‪ ،‬كنت أتوفر‬ ‫على مبالغ مالية مهمة‪ ،‬تسلمتها‬ ‫من عبد الرحمان احلجوي‪ ،‬لذلك‬ ‫كنت ف��ي بعض األح��ي��ان أجتنب‬ ‫مصاحبتهم‪.‬‬ ‫ م��ن ك���ان مي��د األم��ي��ر موالي‬‫احلسن ومرافقيه باملال؟‬ ‫< فرنسا‪.‬‬

‫التعليم ماشي ديالك‬

‫رشقني زميلي سليمان‪ ،‬قبل أي���ام‪ ،‬ب��س��ؤال حول‬ ‫الوزير يوسف بلعباس‪ ،‬ال��ذي أصبح بعد ذلك سفيرا‬ ‫للمغرب ف��ي ب��اري��س‪ ،‬بعدما ك��ان وزي���را للصحة‪ ،‬لكن‬ ‫شهرته اكتسبها ف��ي وزارة التعليم باعتباره مفجر‬ ‫ان��ت��ف��اض��ة ‪ 1965‬مب��رس��وم وزاري أث���ار أق���وى غضبة‬ ‫لتالميذ املغرب‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬وقبل تلمس اجل��واب‪ ،‬رمى بي سؤال زميلي‬ ‫إلى مارس ‪ .1965‬كنت في السادسة عشرة من العمر‪،‬‬ ‫وك��ان طبيعيا أن أك��ون تلميذا في اإلع���دادي بالرباط‪،‬‬ ‫مثل أقراني ممن ولدوا في العاصمة أو قادتهم أقدارهم‬ ‫إليها‪.‬‬ ‫في زم��ن سبق عهد وسائل التواصل االجتماعي‬ ‫والتلفزيون وف���ورة الصحافة بكل أصنافها‪ ،‬وسبق‬ ‫فرض «دروس التقوية» بالقوة‪ ،‬ومتيز بانتشار مالعب‬ ‫األحياء التي كانت تعج بأبنائها نهارا وليال‪ ،‬ولكل وقت‬ ‫ألعابه‪ ،‬في ذلك الزمن اجلميل‪ ،‬لم يكن األقران يعرفون‬ ‫من يتولى وزارة «التربية الوطنية والفنون اجلميلة»‪،‬‬ ‫هكذا كانت تسمى‪ ،‬قبل أن تسقط «الفنون اجلميلة»‬ ‫سهوا‪ ،‬فال تبقى سوى الفنون غير اجلميلة‪.‬‬ ‫أول م��رة أسمع فيها باسم يوسف بلعباس‪ ،‬قبل‬ ‫أن أعرف صفته الوزارية‪ ،‬كانت في مثل هذه األيام من‬ ‫م��ارس ‪ ،1965‬عندما ص��رخ تالميذ امل��غ��رب غاضبني‪:‬‬ ‫«بلعياس سير بحالك‪ ..‬التعليم ماشي ديالك»‪ ،‬مكتشفا‬ ‫حق التظاهر واالحتجاج‪.‬‬ ‫لم يستسغ نظام الوقت خ��روج التالميذ بال إذن‪،‬‬ ‫وبشعار ثوري قد يهدد استقراره‪ ،‬فانطلقت «ال راف» في‬ ‫أكبر حملة العتقال التالميذ في الشارع العام‪.‬‬ ‫ك��ان م��ن ح��ظ��ي‪ ،‬واحل��ي��اة ح��ظ��وظ‪ ،‬أن أك���ون ضمن‬ ‫مئات التالميذ املعتقلني في الرباط يوم ‪ 23‬مارس ‪.65‬‬ ‫حملنا مضيفونا رغم أنوفنا ودون إخطار ذوينا‪ ،‬وزجوا‬ ‫بنا في «ال��دوزي��ام» بوسط املدينة‪ .‬هناك‪ ،‬حيث رافقـْنا‬ ‫معتقلي احلق العام‪ ،‬قضينا حوالي عشرين ساعة لم‬ ‫نتناول خاللها قطعة خبز‪ .‬بني تلك الوجوه التي لم يكن‬ ‫منها من يحمل بطاقة تعريف‪ ،‬رأيت تالميذ من ثانويتنا‬ ‫حديثة العهد بتسمية «احل��س��ن الثاني» بعدما كانت‬ ‫تسمى «ليسي ك��ورو»‪ ،‬كما رأي��ت وجوها من ثانويتنا‬ ‫السابقة «يعقوب امل��ن��ص��ور»‪ ،‬وأخ��رى كنت أراه��ا ألول‬ ‫مرة‪ ،‬لكن ما آنسني في تلك اللحظة العصيبة كان لقاء‬ ‫خير من ألف ميعاد مع عبد القادر العكراشي‪ ،‬صديق‬ ‫االبتدائي الذي فرقتني عنه الثانوية وجمعتنا برودة «ال‬ ‫كاب»‪ .‬قضينا حلظات في تبادل ذكريات الطفولة األولى‪،‬‬ ‫وكومنا أوراق���ا لعبنا بها ال��ك��رة ال��ط��ائ��رة‪ ،‬ومننا على‬ ‫«الضص» وقد توسد كل منا ركبة الثاني‪.‬‬ ‫وع��رف��ت بعد ذل��ك أن��ن��ي كنت محظوظا بانتسابي‬ ‫إلى املستضافني يوم ‪ 23‬مارس‪ ،‬فقد مت إطالق سراحنا‬ ‫ف��ي ال��ي��وم امل��وال��ي دون قيد وال ش���رط‪ ،‬بينما أقراننا‬ ‫املستضافون ي��وم ‪ 24‬م���ارس‪ ،‬ك��ان��ت وج��ه��ة اعتقالهم‬ ‫االحتياطي هي سجن العلو‪ ،‬ملتقى محابيس الرباط‬ ‫وس�ل�ا وم���ا ج��اوره��م��ا‪ ،‬وه��ن��اك ق��ض��وا ح��وال��ي ثالثة‬ ‫أسابيع‪.‬‬ ‫ومع ذل��ك‪ ،‬فاملنظمة السياسية التي تأسست عقب‬ ‫تلك اإلضرابات لم حتمل مسمى ‪ 24‬م��ارس‪ ،‬بل فضلت‬ ‫تسمية ‪ 23‬مارس‪ ،‬فاألرقام‪ ،‬أيضا‪ ،‬حظوظ‪ .‬وعرفنا في‬ ‫ما بعد أن حظ تالميذ الرباط كان أحسن من حظ زمالئهم‬ ‫تالميذ ال��دار البيضاء‪ ،‬الذين دفعوا ثمنا أغلى مقابل‬ ‫احتجاج‪« :‬بلعباس سير بحالك‪ ..‬التعليم ماشي ديالك»‪.‬‬ ‫وبعد نصف ق��رن‪ ،‬م��ازال تالميذ املغرب يصرخون‬ ‫مرددين نفس الشعار الغاضب «‪ ...‬سير بحالك‪ ..‬التعليم‬ ‫ماشي ديالك»‪ ،‬بتغيير اسم الوزير الذي‪ ..‬يتولى قيادة‬ ‫ترد‪ ،‬إلنتاج املعطلني وتفريخ‬ ‫التعليم إلى ما هو عليه من ٍ ّ‬ ‫كفاءات ال يحتاجها سوق الشغل‪ ،‬لتقضي ما تبقى من‬ ‫العمر في انتظار وظيفة عمومية ال تأتي‪ .‬من بلعباس‬ ‫إلى الوفا‪ ،‬وكالهما ابن مراكش‪ ،‬مازال «التعليم ماشي‬ ‫ديالك»‪.‬‬


Pdf_2331