Page 1

‫فضيحة «قصة الناس»‪ ..‬اعترافات مثيرة لضيوف مزورين «مثلوا» على املشاهدين‬

‫‪19‬‬

‫العثور على مختل عقليا حتول إلى «حيوان»‬ ‫بقلعة السراغنة بعد احتجازه لسنوات‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫منعت والدته من زيارته وكان يقدم له األكل والماء من نافذة صغيرة بعد تكبيله بالسالسل‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2307 :‬‬

‫> الثالثاء ‪ 25‬ربيع الثاني ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 25‬فبراير ‪2014‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫املغرب يحتج مرة أخرى على فرنسا بعدما‬ ‫وصفه سفيرها بواشنطن بـ«العشيقة»‬ ‫حكومة بنكيران أعربت عن استنكارها بشدة العبارات المهينة لسفير فرنسا بأمريكا‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫ف���ي ت��ط��ور ج��دي��د يترجم‬ ‫ح����ال����ة ال���ت���ش���ن���ج التي‬ ‫ع���رف���ت���ه���ا ال���ع�ل�اق���ات‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة الفرنسية‪،‬‬ ‫ن����ه����اي����ة األس�����ب�����وع‬ ‫امل������اض������ي‪ ،‬بسبب‬ ‫ط����ل����ب االس����ت����م����اع‬ ‫إل����ى م���دي���ر مديرية‬

‫التراب الوطني من طرف القضاء‬ ‫الفرنسي‪ ،‬س��ارع املغرب إلى الرد‬ ‫بقوة على تصريحات نسبت إلى‬ ‫السفير الفرنسي بواشنطن‬ ‫ف���رن���س���وا دوالت�������ر‪ ،‬وصف‬ ‫خ�لال��ه��ا امل��غ��رب بعشيقة‬ ‫فرنسا‪ .‬وأوض��ح الناطق‬ ‫الرسمي باسم احلكومة‬ ‫أن هذه األخيرة «أعربت‬ ‫ع��ن اس��ت��ن��ك��اره��ا‪ ،‬بشدة‪،‬‬ ‫ال����ك����ل����م����ات اجل�����ارح�����ة‬ ‫وال�����ع�����ب�����ارات املهينة‪،‬‬ ‫امل���ن���س���وب���ة لسفير‬ ‫ف���������رن���������س���������ا‬ ‫ب���واش���ن���ط���ن»‪،‬‬ ‫م���ع���ت���ب���را أن‬ ‫«مم��ا يزيد من‬ ‫الطابع املشني‬

‫وغير املقبول لهذه العبارات‪ ،‬أن‬ ‫حكومة اململكة املغربية تعمل دائما‬ ‫على تعزيز العالقات الثنائية مع‬ ‫فرنسا‪ ،‬في إطار الصداقة املتينة‪،‬‬ ‫واالحترام املتبادل‪ ،‬والشراكة ذات‬ ‫النفع املشترك»‪.‬‬ ‫وأك��������د ال����ب����ي����ان‪ ،‬ال�����ذي‬ ‫ت��ع��د ل��ه��ج��ت��ه غ��ي��ر معتادة‬ ‫ف��ي ال��ع�لاق��ات ب�ين الرباط‬ ‫وب����اري����س‪ ،‬أن احلكومة‬ ‫املغربية «ع��ل��ى ثقة تامة‬ ‫ف����ي ق������درة ف���رن���س���ا على‬ ‫م��ع��اجل��ة م���ا خ��ل��ف��ت��ه هذه‬ ‫العبارات التي مست بكرامة‬ ‫ج��م��ي��ع امل���غ���ارب���ة»‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن «ف��رن��س��ا ق����ادرة‪ ،‬على‬ ‫اعتماد أنسب الوسائل‪،‬‬ ‫لرفع احليف والضرر‪،‬‬

‫ال��ذي سببته ه��ذه العبارات‪ ،‬دون‬ ‫االق���ت���ص���ار ع��ل��ى م���ج���رد تكذيب‬ ‫للناطق الرسمي ل��وزارة الشؤون‬ ‫اخل��ارج��ي��ة الفرنسية دون أي رد‬ ‫ف���ع���ل للدبلوماسي‬ ‫امل���ع���ن���ي ب����األم����ر‪،‬‬ ‫س��������واء نسبت‬ ‫إل��ي��ه ع��ن طريق‬ ‫اخل�������ط�������أ‪ ،‬أو‬ ‫أن���ه ص���رح بها‬ ‫فعال»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫ك��ش��ف��ت م���ص���ادر مب��دي��ن��ة قلعة‬ ‫ال���س���راغ���ن���ة أن م��ص��ال��ح الشرطة‬ ‫القضائية ق��ام��ت األس��ب��وع املاضي‬ ‫بتحرير مختل عقليا احتجز طيلة‬ ‫سنوات داخ��ل منزله من قبل أفراد‬ ‫أسرته‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل���ص���ادر ذات���ه���ا‪ ،‬فإن‬ ‫مصالح الشرطة القضائية هرعت‬ ‫ص��وب أح��د امل��ن��ازل‪ ،‬بعد توصلها‬ ‫مبعلومات تفيد أن شابا يحتجزه‬ ‫ب��ع��ض أف����راد أس��رت��ه م��ن��ذ سنوات‪،‬‬ ‫ب���س���ب���ب إص����اب����ت����ه ب���خ���ل���ل عقلي‬ ‫واضطراب نفسي في الوقت نفسه‪.‬‬ ‫وقامت فرقة تابعة ملصالح الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ب���إج���راء حت���ري���ات قبل‬ ‫احلصول على إذن باقتحام املنزل‬ ‫إلنقاذ الشاب‪.‬‬

‫وبعد استجماع معطيات دقيقة‬ ‫حول املكان الذي يحتجز فيه الشاب‪،‬‬ ‫قامت الفرقة األمنية باقتحام املنزل‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن ب��ع��ض أف���راد‬ ‫األس���رة مب��ج��رد م��ا حمل��وا العناصر‬ ‫األمنية تتوجه ص��وب امل��ن��زل حتى‬ ‫هرعوا إلى داخل املنزل إلخبار بقية‬ ‫األسرة‪ ،‬لكن سرعة تدخل الفرقة شلت‬ ‫حركة اجلميع ومنعتهم من تغيير أي‬ ‫شيء‪.‬‬ ‫ب��ع��د ذل���ك ت��وج��ه��ت العناصر‬ ‫األمنية ص��وب إح��دى ال��غ��رف‪ ،‬حيث‬ ‫وج��دت شابا مكبل اليدين بسالسل‬ ‫حديدية شديدة الصالبة‪ ،‬وقد غطاه‬ ‫ال��ذب��اب وال��غ��ائ��ط‪ ،‬وب��ع��ض فضالت‬ ‫األك���ل‪ ،‬ال���ذي ك��ان ي��ق��دم ل��ه‪ .‬وكشفت‬ ‫مصادر «املساء» أن الشاب احملتجز‬ ‫صار يقوم بأفعال شبيهة باحليوان‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ص���ار ي��ص��در أص���وات���ا تشبه‬

‫خـــــا�ص‬

‫مجزرة أبو زعبل‪ ..‬حلظات الرعب‬ ‫األخيرة في حياة ‪ 37‬من معتقلي «رابعة»‬

‫وقعت صباح أمس االثنني عملية سرقة على الطريقة‬ ‫الهوليودية قرب وكالة بنكية‪ ،‬تابعة ملؤسسة «التجاري وفا‬ ‫بنك» بطنجة‪ ،‬حيث تعرضت سيارة لنقل النقود‪ ،‬توقفت‬ ‫للتو أمام الوكالة‪ ،‬لعملية سطو باستخدام الرصاص‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات املتوفرة‪ ،‬فإن سيارة من نوع «غولف‬ ‫بولو» ظلت تترصد سيارة نقل النقود إلى حني توقفها‬ ‫أمام الوكالة الواقعة على طريق احملجز العمومي لطنجة‪،‬‬ ‫إذ ن��زل منها شخصان أطلقا النار على ح��راس سيارة‬ ‫األموال‪ ،‬فيما ظل شخصان آخران داخل سيارة العصابة‪.‬‬ ‫وسمع شهود عيان دوي ث�لاث رص��اص��ات‪ ،‬إحداها‬ ‫أصابت ساق أحد احلراس‪ ،‬قبل أن يهجم أحد اللصوص‬

‫شريط جديد يظهر جمركيني يتفاوضان حول مبلغ رشوة‬

‫إسماعيل روحي‬

‫كشف م�ص��در م �س��ؤول داخ ��ل امل��دي��ري��ة اجلهوية‬ ‫للجمارك وال �ض��رائ��ب غير امل�ب��اش��رة ألك��ادي��ر أن هذه‬ ‫األخيرة أوقفت اجلمركيني اللذين ظهرا في شريط الفيديو‬ ‫الذي بث على موقع «يوتوب» وهما يتفاوضان من أجل‬ ‫تلقي رش��اوى مبيناء أكادير‪ .‬وأوض��ح املصدر ذات��ه أن‬ ‫اجلمركيني مت توقيفهما في انتظار انتهاء البحث‪ ،‬الذي مت‬ ‫فتحه معهما حول الشريط الذي ظهرا فيه وهما يتفاوضان‬

‫حول مبلغ مالي مع أحد األشخاص‪ ،‬الذي يشتغل داخل‬ ‫امليناء املذكور‪ .‬وذكر املصدر نفسه أن اإلدارة لن تتساهل‬ ‫مع اجلمركيني املذكورين اللذين ظهرا في شريط الفيديو‪،‬‬ ‫على اعتبار أنهما يسيئان إلى اإلدارة مبا قاما به‪ ،‬وأن‬ ‫البحث ال��ذي مت فتحه ح��ول امل��وض��وع سيقرر العقوبة‬ ‫التأديبية التي ستتخذها اإلدارة في حقهما‪.‬‬ ‫ك�م��ا أك��د امل �ص��در ذات ��ه أن اجل�م��رك�ي�ين العاملني‬ ‫بامليناء ظهرا في الشريط املذكور ببذلتيهما الرسميتني‬ ‫وهما يتفاوضان مع أحد األشخاص‪ ،‬الذي لم يظهر في‬

‫الشريط‪ ،‬من أجل مبلغ الرشوة ال��ذي طالبا بأن يكون‬ ‫مائة درهم يتم توزيعها مناصفة بينهما‪ .‬وأكد الشخص‬ ‫الذي لم يسمع إال صوته أنه ال يتوفر على املبلغ املطلوب‬ ‫وبأنه سيزودهما به حينما يكونان في السيارة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يطلب منه أحد اجلمركيني مده باملبلغ خالل عملية السالم‬ ‫االعتيادية حينما يكون داخل السيارة‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬ظهر شريط جديد يقول صاحبه‬ ‫إن��ه هو صاحب شريط فضيحة رش��وة جمركيي ميناء‬ ‫أك��ادي��ر‪ .‬وأك��د صاحب الشريط أن لديه أشرطة أخرى‬

‫ملسؤولني من إدارات مختلفة سيتم الكشف عنها في وقت‬ ‫الح��ق‪ ،‬موجها رسالة مشفرة من خ�لال اإلفصاح بأنه‬ ‫وضع األشرطة التي قام بتصويرها للمسؤولني‪ ،‬الذين لم‬ ‫يكشف عن هوياتهم‪ ،‬لدى جهات موثوقة‪ ،‬ستقوم بنشرها‬ ‫في حالة ما تعرض لالعتقال‪.‬‬ ‫وقال صاحب الشريط إنه قام بتصوير الفيديوهات‬ ‫ونشر بعضها ملواجهة الظلم واحلكرة اللذين ووجه بهما‬ ‫من طرف مسؤولني في اإلدارة خالل احملنة التي تعرض‬ ‫لها مؤخرا‪ ،‬وكذلك من أجل إظهار احلقيقة‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 50‬شخصا في مواجهات عنيفة بني أنصار املغرب الفاسي واجليش‬ ‫اتهامات حملافظ سيدي سليمان بعرقلة ملفات املواطنني‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫حتولت الطريق السيار‪ ،‬بالقرب من مدخل مدينة‬ ‫ف��اس‪ ،‬مساء أول أم��س األح��د‪ ،‬إل��ى ساحة ملواجهات‬ ‫دموية بني أنصار فريق املغرب الفاسي ومشجعني‬ ‫لفريق اجليش امللكي‪ ،‬استعملت فيها مختلف األسلحة‬ ‫البيضاء‪ ،‬من سكاكني وسيوف وقنينات فارغة‪ ،‬وشهب‬ ‫اصطناعية‪ ،‬مما أدى إلى إصابات متفاوتة اخلطورة‬ ‫ل��دى الطرفني‪ ،‬وإدخ��ال ما يقرب من ‪ 7‬أشخاص إلى‬ ‫ق��س��م امل��س��ت��ع��ج�لات ب��امل��س��ت��ش��ف��ى اجل��ام��ع��ي احلسن‬ ‫الثاني‪ .‬واعتقلت السلطات األمنية ما يقرب من ‪50‬‬ ‫ش��خ��ص��ا‪ ،‬ضمنهم س��ائ��ق��ان ل��س��ي��ارة ال��ن��ق��ل امل���زدوج‪،‬‬ ‫وبرفقتهما فتاة‪ .‬وتعرضت سيارات قادمة من مدينة‬ ‫مكناس وحافلة للنقل الطرقي‪ ،‬في اجتاه مدينة فاس‬ ‫عبر الطريق السيار‪ ،‬إلى أضرار بليغة نتيجة رشقها‬ ‫باحلجارة‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن املواجهات بني أنصار املغرب‬ ‫ال��ف��اس��ي ومشجعي اجل��ي��ش امللكي ب���دأت ف��ي مدخل‬ ‫الطريق السيار مبدينة مكناس‪ ،‬حينما كان مشجعو‬ ‫فريق فاس عائدين من مدينة سال‪ ،‬حيث حضروا مقابلة‬ ‫جمعت بني الفريقني‪ ،‬فيما ك��ان فريق اجليش امللكي‬ ‫قادما إلى مدينة فاس حيث يجري مقابالته في انتظار‬ ‫إصالح املركب الرياضي األمير موالي عبد الله‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫املساء‬ ‫كشف مصدر مطلع أن احملافظة العقارية لسيدي‬ ‫سليمان تعرف مشاكل تنعكس على مصالح املواطنني‬ ‫من خالل عرقلة امللفات التي يتقدم بها املواطنون إلى‬ ‫احملافظة لشهور‪ ،‬ودفعهم إلى أداء غرامات التأخير‬ ‫على اعتبار أن احملافظ يحتسب اليوم ال��ذي تكتمل‬ ‫فيه امللفات وليس يوم وضع امللفات‪ ،‬مضيفا أن هذا‬ ‫الوضع أدى إلى استياء مجموعة من املواطنني الذين‬ ‫طالبوا في غير ما مرة بلقاء احملافظ العقاري لإلقليم‬ ‫دون جدوى‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن احملافظ منذ تعيينه على‬ ‫رأس احملافظة أصبح يطالب موظفي احملافظة العقارية‬ ‫بدفع املواطنني إلى اإلدالء بوثيقة لم تكن مدرجة ضمن‬ ‫وث��ائ��ق التحفيظ ف��ي ال�س��اب��ق‪ ،‬كما أص�ب��ح يطالبهم‬ ‫باحلصول على شهادة إدارية من املجلس البلدي قبل‬ ‫البيع وليس بعد البيع كما كان معموال به سابقا‪ ،‬ما‬ ‫عقد مهمة املواطنني واملصالح اإلدارية‪.‬‬ ‫وذك ��ر امل �ص��در ذات ��ه أن��ه إل��ى ج��ان��ب الوثيقتني‬

‫امل��ذك��ورت�ي�ن أص�ب�ح��ت احمل��اف �ظ��ة ال �ع �ق��اري��ة لسيدي‬ ‫سليمان تطالب موظفي احملافظة بوثيقة تسحب من‬ ‫املركز اجلهوي لالستثمار الفالحي‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫جل األراضي التي يتم التداول بشأنها فالحية‪ ،‬وهو‬ ‫ما أدى إل��ى تأجيل مجموعة من امللفات التي كانت‬ ‫معروضة على احملافظة املذكورة‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن ثالثة لقاءات عقدت حلل‬ ‫مشكل التحفيظ مع احملافظ املذكور‪ ،‬ضمت ممثلني‬ ‫عن املركز اجلهوي لالستثمار الفالحي‪ ،‬دون جدوى‪،‬‬ ‫للخروج بصيغة توافقية حول وضع األحياء امللحقة‬ ‫باملدار احلضري لسيدي سليمان‪ ،‬التي كانت تابعة‬ ‫جلماعتي بومعيز ودار بلعامري القرويتني‪.‬‬ ‫ب��االض��اف��ة إل��ى ات�ه��ام��ات توجه للمحافظ بكونه‬ ‫مزاجيا ويتلذذ بتعذيب املواطنني‪ ،‬وكانت آخر حالة‬ ‫لشيخ مسن حضر إل��ى احمل��اف�ظ��ة م��ن أج��ل قضاء‬ ‫أغراضه‪ ،‬فتعرض لإلذالل واملهانة مما دفعه إلى البكاء‬ ‫قبالة املوظفني‪ ،‬ولم يزد األمر احملافظ إال امعانا في‬ ‫رفضه لقضاء أغراضه‪ ،‬بل أخذ يتباهى أمام موظفيه‬ ‫بكونه أبكى الشيخ املسن‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫قرار الوقفة االحتجاجية أمام مقر االحتاد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية في الرباط مثير ويعد بالكثير من املفاجآت‪،‬‬ ‫خاصة وأن من يقفون وراءه‪ ،‬من تيار الزايدي ومن معه‪،‬‬ ‫يراهنون على حشد أزيد من خمسة آالف مناضل لالحتجاج‬ ‫على زعيمهم لشكر‪ ،‬واملطالبة برحيله عن حزب الوردة‪.‬‬ ‫وقفة االحت��ادي�ين الغاضبني أم��ام مقر ح��زب املهدي‬ ‫بالرباط ستكون سابقة ف��ي ت��اري��خ املمارسة السياسية‬ ‫في اململكة‪ ،‬وإن كانت سبقتها حتركات مماثلة لتيار «بال‬ ‫ه���وادة» مم��ن يطالبون بإبطال نتائج مؤمتر االستقالل‬ ‫الذي قاد حميد شباط إلى رئاسة احل��زب؛ وهي حتركات‬ ‫توضح بشكل جلي مستوى النقاش السياسي واحلراك‬ ‫ال��ذي تشهده مجموعة من األح��زاب املغربية‪ ،‬خاصة تلك‬ ‫التي توصف بكونها وطنية وتاريخية ولديها تاريخ في‬ ‫الدفاع عن قضايا البالد‪ ،‬ولم تسلم بدورها من مسلسل‬ ‫اإلجهاز عليها‪ ،‬مما أوصلها إلى احلضيض التي تعيش‬ ‫فيه اليوم‪.‬‬ ‫حزب االحتاد االشتراكي‪ ،‬اليوم‪ ،‬فقد كثيرا من بريقه‪،‬‬ ‫وهو حال كثير من األح��زاب املغربية التي تعيش أزمات‬ ‫داخلية‪ ،‬وانقسامات وتطاحنات على مناصب املسؤولية‪،‬‬ ‫وما خروج املناضلني االحتاديني املقرر أمام مقره املركزي‬ ‫إلى جتل واضح ملجيء زمن قيادات تفتقر إلى الكاريزما‬ ‫التي ك��ان يتوفر عليها زعماء احت��ادي��ون‪ ،‬من أمثال عبد‬ ‫الرحيم بوعبيد‪ ،‬ممن كان لهم وزن وكلمة مسموعة وكان‬ ‫عليهم إجماع حتى في أحلك الفترات التي مر منها احلزب‪،‬‬ ‫دون أن يلجؤوا إلى إشهار «ورقة التأديب» في وجوه من‬ ‫يخالفونهم الرأي من املناضلني‪.‬‬

‫َ‬ ‫ربط حماره إلى زيتونة قصيرة‪ ،‬حمل معوله‬ ‫ونزل أسفل القنطرة‪ ،‬على شمس تسرح أشعتها‬ ‫بتثاؤب‪ .‬فكر في الصحراء واألوت���اد‪ ،‬فكر في‬ ‫األطالل التي رآها في القصائد‪ ..‬استعاذ بالله‬ ‫من الشيطان والنجوى‪ ،‬وخبط األرض فأيقظ‬ ‫صدى خبطه الطيور في األشجار‪.‬‬ ‫هذا جدي متطوعا‪ ،‬في عهد السمح ابن مالك‬ ‫اخل��والن��ي‪ ،‬صاحب األن��دل��س‪ ،‬لترميم القنطرة‬ ‫الرومانية بقرطبة بأمر من اخلليفة عمر بن عبد‬ ‫العزيز‪ .‬كانت عزميته أقوى من معوله‪ ،‬وفكره‬ ‫يسبق خطوات حماره‪ ..‬حتى إنه مر أسرع من‬ ‫النهر فلم يسعفني ألس��أل��ه ع��ن اسمه وأصله‬ ‫وفصله‪ ،‬وهل يج ُدر بي أن أنتسب إليه‪.‬‬ ‫على شرفة‪ ،‬محايثة للقوس الروماني‪ ،‬تطل‬ ‫على ال���وادي الكبير وه��و ي��ج��ري ج��ارف��ا معه‬ ‫احلشائش والتاريخ‪ ،‬باغتني‪ ،‬وق��د ح��دس من‬ ‫سحنتي أنني مغربي‪ :‬هل تعرف أن فيلسوفا‬ ‫فرنسيا مسلما اسمه روج��ي غ��ارودي هو من‬ ‫رمم ذل��ك البرج القائم في نهاية القنطرة؟ لم‬ ‫أنبس بكلمة فاستدرك‪ :‬أنا مغربي من وجدة‪،‬‬ ‫أشتغل دليال سياحيا‪ .‬لم يكن يحمل أي دليل‬ ‫على قوله‪ .‬نفحته ابتسامة وانصرفت مفكرا في‬ ‫غ��ارودي ال��ذي ق��اده إلى اإلس�لام طريقان هما‪:‬‬ ‫ِعلم املسلمني في قرطبة ومعاملة املسلمني في‬

‫‪7‬‬

‫الرصاص يلعلع في طنجة‪ ..‬عصابة تسطو‬ ‫على سيارة لنقل األموال بطريقة هوليودية‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫امللك محمد السادس في استقبال سابق للرئيس الفرنسي فرنسوا هوالند‬

‫أص����وات احل���ي���وان ق��ب��ل أن يهمهم‬ ‫بكلمات غير مفهومة‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن‬ ‫ال��ت��واص��ل م��ع ال��ش��اب احملتجز كان‬ ‫ي��ت��م ع��ب��ر ف��ت��ح��ة ص��غ��ي��رة‪ ،‬ي��ت��م من‬ ‫خاللها تقدمي األكل واملاء له‪ ،‬من قبل‬ ‫أخيه أو والده‪ .‬فيما يتم منع والدته‬ ‫من التواصل معه خوفا من أن «يحن‬ ‫قلبها وت��ق��وم ب��ف��ك ق��ي��وده وإطالق‬ ‫سراحه»‪ ،‬يقول أحد جيران الضحية‪.‬‬ ‫وفد مت وضع الضحية في أحد‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ي��ات اخل��اص��ة باألمراض‬ ‫العقلية والنفسية مبراكش من أجل‬ ‫إخضاعه لعالج دقيق ومعقد‪ ،‬فيما‬ ‫مت��ت إح��ال��ة وال���د ال��ش��اب احملتجز‬ ‫وش��ق��ي��ق��ه ع��ل��ى أن��ظ��ار وك��ي��ل امللك‪،‬‬ ‫الذي أمر بوضعهما حتت احلراسة‬ ‫ال��ن��ظ��ري��ة وم��ت��اب��ع��ت��ه��م��ا بتهمتي‬ ‫االحتجاز وإساءة املعاملة‪.‬‬

‫اقتـصاد‬

‫‪6‬‬

‫طلبات عروض لكراء األراضي‬ ‫والفرنسيون على رأس الالئحة‬ ‫كرسي االعتراف‬

‫على ح��ارس آخر ويضربه بعصا على رأس��ه‪ .‬وقد أكدت‬ ‫م��ص��ادر طبية وص���ول شخصني إل��ى مستشفى محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬أحدهما حالته خطيرة جدا‪.‬‬ ‫ولم يحدد مصدر أمني املبلغ الذي متت سرقته‪ ،‬غير‬ ‫أنه أوضح بأن املعلومات تشير إلى سرقة ‪ 5‬أكياس حملتها‬ ‫العصابة داخل السيارة والذت بالفرار‪.‬‬ ‫وشهد محيط العملية إنزاال أمنية مكثفا صباح أمس‪،‬‬ ‫إذ حضر إلى عني املكان والي أمن طنجة ورئيس الفرقة‬ ‫الوالئية لالستعالمات العامة ومسؤولون كبار في الدرك‬ ‫امللكي والقوات املساعدة‪.‬‬ ‫كما كشفت م��ص��ادر «امل��س��اء» أن ق��وات األم��ن قامت‬ ‫مبطاردة أفراد العصابة على الطريق املتجهة نحو مدينة‬ ‫الرباط‪.‬‬

‫ضابط استعالمات يترأس شبكة لتهريب‬ ‫املخدرات يستنفر األمن املغربي‬ ‫جالل رفيق‬

‫ط���ال���ب���ت ال���س���ل���ط���ات األمنية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة أم���س االث���ن�ي�ن‪ ،‬نظيرتها‬ ‫اإلس����ب����ان����ي����ة ب���ت���س���ل���ي���م ض���اب���ط‬ ‫استعالمات ضبط أخ��ي��را بحوزته‬ ‫أزي��د من ‪ 180‬كيلوغراما من مخدر‬ ‫«الشيرا»‪ ،‬كان بصدد تهريبها على‬ ‫منت سيارته املسجلة بإسبانيا‪ ،‬قبل‬ ‫أن تضبطه عناصر األمن اإلسباني‬ ‫متلبسا بحيازة كمية املخدرات التي‬ ‫كانت مخبأة وملفوفة بتقنية خاصة‬ ‫على شكل صفائح وزعت في أماكن‬ ‫مختلفة بالسيارة‪.‬‬ ‫وت���ب�ي�ن م���ن خ��ل�ال املعلومات‬ ‫األولية أن ضابط االستعالمات كان‬ ‫يزاول مهامه بوالية أمن تطوان‪ ،‬وقد‬ ‫متكن من نسج عالقات خاصة مع‬

‫أمنيني مغاربة وإسبانيني لم يفطنوا‬ ‫إلى أنه يعمل ضمن شبكة لترويج‬ ‫املخدرات على الصعيد الدولي‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت التحقيقات األولية‬ ‫ال��ت��ي ت��ت��اب��ع��ه��ا امل���دي���ري���ة العامة‬ ‫ل�لأم��ن ال��وط��ن��ي ع���ن ص��ل��ة ضابط‬ ‫االس��ت��ع�لام��ات ب���ب���ارون مخدرات‬ ‫م���ع���روف‪ ،‬ك���ان م��ب��ح��وث��ا ع��ن��ه منذ‬ ‫‪ 2011‬وسبق أن ج��رى اعتقاله من‬ ‫طرف أمن تطوان‪.‬‬ ‫واستفاد رجل األمن الذي يوجد‬ ‫ره��ن االعتقال من عطلة سنة دون‬ ‫مقابل‪ ،‬األمر الذي جعله يتنقل إلى‬ ‫منزله بسبتة احملتلة‪ ،‬ويعمل على‬ ‫تهريب كميات املخدرات بشكل منظم‪،‬‬ ‫نظرا لعدم إثارته شكوك رجال األمن‬ ‫سواء املغاربة أو اإلسبان‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ارميل يعفي رئيس فرقة الصقور في آسفي‬ ‫ساعات قليلة بعد إعفاء العميد املركزي وسائقه‬ ‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫‪24‬‬

‫الستوكي‪ :‬موظف الرقابة كان يقول‪:‬‬ ‫«هاذ اجلريدة ضاسرة امنع باباها»‬

‫ال غالب إال الله‬

‫ساعات قليلة فقط بعد توصل األمن اإلقليمي في آسفي ببرقية إعفاء‬ ‫العميد املركزي أسعد عبد الرفيع من قبل اإلدارة العامة لألمن الوطني‪ ،‬تأكد أن‬ ‫بوشعيب ارميل‪ ،‬املدير العام لألمن الوطني‪ ،‬أعفى عبد املجيد موحيب‪ ،‬رئيس‬ ‫فرقة الصقور في األمن اإلقليمي آلسفي‪ ،‬من مهامه وأحلقه باإلدارة العامة في‬ ‫الرباط‪ .‬وقالت مصادر على اطالع إن اإلدارة العامة لألمن الوطني أعفت ثالثة‬ ‫مسؤولني أمنيني في األمن اإلقليمي بآسفي خالل أقل من ‪ 24‬ساعة‪ ،‬كاشفة أن‬ ‫عبد املجيد موحيب أعفي من مهامه على رأس فرقة الصقور في آسفي وأحلق‬ ‫على عجل باإلدارة العامة لألمن الوطني في الرباط‪ ،‬في وقت أعفي فيه كذلك‬ ‫العميد املركزي في آسفي وأبقي رهن إشارة األمن اإلقليمي بدون مهمة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫قرطبة ‪� -‬سليمان الري�سوين‬ ‫اجلزائر‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ال���وق���ت ال�����ذي ك���ان���ت ف��ي��ه الثقافة‬ ‫املسيحية الوسيطة تعادي الكتب وأصحابها‬ ‫وتعتبر أنهم يجادلون في خلق الرب ومشيئته‪،‬‬ ‫كانت فهارس قرطبة وحدها تصل إلى ‪ 44‬كتابا‬ ‫ضخما‪ ،‬حتيل متصفحها على ‪ 600‬ألف كتاب‪.‬‬ ‫الفن اإلسالمي في قرطبة‪ ،‬أيضا‪ ،‬من جملة ما‬ ‫قاد الفيلسوف املاركسي إلى االعتصام باإلسالم‬ ‫وبقرطبة التي قضى فيها آخر أيام حياته‪ .‬لقد‬ ‫وله غارودي باجلامع الذي رأى أنه يجمع بني‬ ‫جدرانه الصالة والعلم والفن واجلدل‪...‬‬ ‫أما املعاملة‪ ،‬فلم ينس غ��ارودي كيف أنقذ‬ ‫ح��ي��ات��ه ج��ن��و ٌد ج��زائ��ري��ون‪ ،‬وه���و معتقل سنة‬ ‫‪ 1941‬ف���ي اجل���زائ���ر رف��ق��ة ‪ 500‬م���ن مقاومي‬ ‫االح���ت�ل�ال ال���ن���ازي ل��ف��رن��س��ا‪ ،‬ع��ن��دم��ا أم���ر أحد‬ ‫الضباط الفرنسيني امل��وال�ين ألملانيا النازية‬ ‫ج��ن��وده اجل��زائ��ري�ين ب��إط�لاق ال��ن��ار عليه هو‬ ‫ورفاقه‪ ،‬لكن اجلنود املسلمني البسطاء رفضوا‬ ‫االمتثال ألوامر رئيسهم‪.‬‬ ‫لست أدري م��ا ال��ذي ذك��رن��ي بسرفانتيس‬ ‫الذي كان قد ِ‬ ‫أسر خلمس سنوات في اجلزائر‪،‬‬ ‫خ�لال ال��ق��رن ال��س��ادس ع��ش��ر‪ ،‬وح��ك��ى ذل��ك في‬

‫روايته «دون كيخوطي» التي تلعب دور الراوي‬ ‫فيها شخصية مسلمة هي سيدي أحمد بنخلي‪،‬‬ ‫فيما تقدم الرواية املسل َم في صورة ذلك الشرير‬ ‫املاكر املخادع‪ .‬تذكرت ذلك وتساءلت‪ :‬ترى لو‬ ‫لم يتعرض سرفانتيس‪ ،‬م��رات وم��رات‪ ،‬للجلد‬ ‫والتعذيب ف��ي أقبية األت���راك ب��اجل��زائ��ر‪ ،‬أكان‬ ‫سيدخل اإلس�ل�ام؟ م��ن امل��ؤك��د أن��ه ك��ان سينقل‬ ‫صورة أخرى عن املسلمني‪.‬‬ ‫ك��ان يكفي أن أداب��ر القنطرة ألج��د أمامي‬ ‫م��س��ج��د ق��رط��ب��ة «اجل���ام���ع»‪ ،‬م��ف��خ��رة األمويني‬ ‫واألندلسيني بهويتهم املتعددة‪ .‬مازالت عبارة‬ ‫«ال غ��ال��ب إال ال���ل���ه» حت���ف أس��ق��ف امل��س��ج��د‪-‬‬ ‫ال��ك��اث��درائ��ي��ة‪ ،‬جنبا إل���ى ج��ن��ب م��ع الصلبان‬ ‫والنواقيس والتماثيل‪ .‬لم‬ ‫ميح نصارى محاكم‬ ‫ُ‬ ‫التفتيش هذه العبارة‪ .‬أتراهم وجدوها محايدة‬ ‫أم تراهم فسروا غلبة الله لصاحلهم؟ عموما‪،‬‬ ‫ما قاموا به من اضطهاد للمسلمني واليهود‬ ‫وإحراق للكتب ال يعني الله في شيء‪.‬‬ ‫لقد بلغ األم��ر مبفتشي احملاكم املسيحية‬ ‫أن أرغ���م���وا ك���ل م���ن ي��ش��ك��ون ف���ي مسيحيته‬ ‫على جت��رع اخلمر‪ .‬لذلك غنينا ونحن أطفال‪:‬‬ ‫«تكشبيلة تيوليولة‪ ..‬ما قتلوني ما حياوني‬

‫غ��ي��ر ال���ك���اس ال��ل��ي ع���ط���اون���ي‪ ..‬احل���رام���ي ما‬ ‫ميوتشي جات خبارو في الكوتشي» بدون أن‬ ‫نعرف أن «تكشبيلة» هي إشبيلية‪ ،‬و»تيوليولة»‬ ‫هي طليطلة‪ ..‬حيث كان املسلمون يستغيثون‬ ‫م��ن امل����وت ب��ش��رب اخل��م��ر ُك���ره���ا‪ .‬وك��ن��وع من‬ ‫االنتقام ال��رم��زي‪ ،‬رددت «تكشبيلة تيوليولة»‬ ‫بني جدران مسجد‪-‬كاثدرائية اخليرالدا بهمس‬ ‫مسموع‪ ،‬ناظرا في اآلن نفسه إلى العبارة التي‬ ‫علي من قباب قصر احلمراء‬ ‫كنت أجدها تطل‬ ‫ّ‬ ‫وم��س��ج��د ق��رط��ب��ة وم��دي��ن��ة ال����زه����راء وجامع‬ ‫اخل��ي��رال��دا‪« :‬الغ��ال��ب إال ال��ل��ه»‪ ..‬فيما السواح‪،‬‬ ‫حاملو كاميرات التصوير‪ ،‬يحسبونني مرددا‬ ‫صلوات الصباح‪.‬‬ ‫كان مفترضا في بداية جولتي األندلسية‬ ‫ه��ات��ه أن أزور ص��دي��ق��ي أل��ب��رت��و غونزاليس‪،‬‬ ‫«الشاب» الستيني ال��ذي قدمه إلي الصديقان‬ ‫ب��ه��اء ال��دي��ن ال��ط��ود ووداد ب��ن��م��وس��ى‪ ،‬وهو‬ ‫موريسكي مازال يحتفظ بوثيقة إشهاد حتول‬ ‫عائلته‪ ،‬مكرهة‪ ،‬م��ن اإلس�ل�ام إل��ى املسيحية‪،‬‬ ‫تؤكد ذل��ك العبارة التي تذيل أسفل الوثيقة‪،‬‬ ‫واملكتوبة ب��ح��روف عربية متفرقة‪« :‬ال غالب‬ ‫إال ال��ل��ه»‪ .‬عاتبني أل��ب��رت��و ع��ل��ى ع��دم زيارتي‬ ‫له‪ ،‬حينما التقينا في نهاية جولتي‪ ،‬فأجبته‬ ‫بإسبانية معربة‪« :‬الغالب الله» يا صديقي‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/ 02/25‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عصابة مسلحة بالسيوف‬ ‫ترعب املواطنني بالقنيطرة‬

‫تعليمات مشددة لعناصر‪ ‬البحرية‪ ‬الملكية‪ ‬المغربية بإطالق الرصاص على أي زورق مشبوه يرفض التوقف إلخضاعه للتفتيش‬

‫البحرية املغربية تطلق النار على زورق إسباني قرب مارينا اسمير‬ ‫جمال وهبي‬

‫أطقت‪ ‬البحرية‪ ‬امللكية‪ ‬املغربية‬ ‫ال��ن��ار‪ ،‬أول أم���س‪ ،‬على‪  ‬إسبانيني‬ ‫توغال داخل املياه اإلقليمية لشاطئ‬ ‫منتجع «مارينا اسمير» السياحي‪،‬‬ ‫حينما كانا على منت زورق سريع‪،‬‬ ‫ع���ل���ى ب���ع���د ‪ 30‬ك���ل���م غ�����رب مدينة‬ ‫س��ب��ت��ة‪ .‬وح��س��ب م��ص��ادر «املساء»‪،‬‬ ‫فإن عناصر البحرية أطلقت خمس‬ ‫عيارات نارية حتذيرية بهدف إرغام‬ ‫قارب اإلسبانيني على التوقف‪ ،‬قبل‬ ‫أن تضطر‪  ‬إلى إطالق الرصاص في‬ ‫اجتاههما لعدم امتثالهما لألوامر‬ ‫امل���ت���ك���ررة‪ ،‬ح��ي��ث أص���ي���ب أحدهما‬ ‫بطلق ناري‪ ،‬ومت نقله إلى إثره إلى‬ ‫م��س��ت��ش��ف��ى س��ان��ي��ة ال��رم��ل للعالج‪،‬‬ ‫بينما مت اعتقال مرافقه‪.‬‬ ‫وأف�����اد م���ص���در م���ن القنصلية‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة ب��ت��ط��وان أن مواطنها‬ ‫اإلس��ب��ان��ي أص��ي��ب إص��اب��ة سطحية‬ ‫ب��ال��ع��ي��ار ال����ن����اري‪ ،‬ال����ذي ل���م يؤثر‬

‫ع���ل���ى أع����ض����ائ����ه احل����ي����وي����ة‪ ،‬وأن‬ ‫حالته الصحية مستقرة‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن اإلس����ب����ان����ي ال���ث���ان���ي يخضع‬ ‫ل��ل��ح��راس��ة ال��ن��ظ��ري��ة بتعليمات من‬ ‫ال��ن��ي��اب��ة ال���ع���ام���ة‪ .‬وع���اي���ن مصدر‬ ‫اجلريدة‪  ‬خضوع اإلسباني املصاب‬ ‫بعيار البحرية امللكية للعالج حتت‬ ‫ح��راس��ة أم��ن��ي��ة‪ ،‬ف��ي ان��ت��ظ��ار متاثله‬ ‫للشفاء وإخضاعه للتحقيق‪ .‬وكشف‬ ‫امل��ص��در نفسه أن البحرية امللكية‬ ‫لم تعثر بالقارب احملجوز على أي‬ ‫مواد أو شحنات مشبوهة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬كشف مصدر مغربي‬ ‫مطلع عن‪  ‬وجود تعليمات مشددة‬ ‫لعنا صر ‪  ‬ا لبحر ية ‪  ‬ا مللكية ‪  ‬ا ملغر بية‬ ‫ب��إط�لاق ال��رص��اص ع��ل��ى أي زورق‬ ‫مشبوه ي��رف��ض ال��ت��وق��ف إلخضاعه‬ ‫للتفتيش والتأكد من هوية راكبيه‪،‬‬ ‫حيث سبق لها أن أطلقت عيارات‬ ‫ن���اري���ة على‪  ‬إس��ب��ان��ي�ين توغلوا‬ ‫داخل املياه اإلقليمية‪  ‬لشاطئ كابو‬ ‫نيغرو‪ ،‬عندما كانوا على منت زورق‪،‬‬

‫ثالثة‪  ‬منهم أصيبوا بعيارات نارية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث خ��ض��ع��وا ل��ل��ع�لاج مبستشفى‬ ‫مدينة سبتة احملتلة‪ ،‬أحدهم أصيب‬ ‫بعيار ناري في الرجل وآخر اخترق‬ ‫ال���رص���اص معدته‪  ،‬ف��ي��م��ا أصيب‬ ‫الثالث بعيار ناري في الذراع‪.‬‬ ‫وكشفت مصادرنا أن اإلسبانيني‬ ‫األرب����ع����ة‪ ،‬ال���ذي���ن ق���دم���وا صفتهم‬ ‫للسلطات األمنية اإلسبانية بعدما‬ ‫توجهوا للعالج‪ ،‬بكونهم صيادين‪،‬‬ ‫ي��ت��ح��درون م��ن ب��ل��دة «ال ل��ي��ن��ي��ا دي‬ ‫كونثيبثيون» املجاورة جلبل طارق‪ ،‬‬ ‫ف��ي��م��ا أف����ادت م��ص��ادر م��غ��رب��ي��ة بأن‬ ‫اإلسبانيني عمدوا إل��ى نزع‪  ‬لوحة‬ ‫أرق��ام ال���زورق‪ ،‬كما كانوا يبحرون‬ ‫دون التوفر على أي وثائق خاصة‬ ‫بالزورق‪ ،‬مضيفة أنهم من أصحاب‬ ‫السوابق القضائية‪ ،‬فيما مت احلجز‬ ‫على القارب وإن كانت جتهل أسباب‬ ‫م��ح��اول��ت��ه��م ال���وص���ول إل���ى شاطئ‬ ‫ك��اب��ون��ي��غ��رو ل���ي�ل�ا‪ ،‬وف����راره����م بعد‬ ‫إصابتهم بالرصاص املغربي‪.‬‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫‪ ‬‬

‫مروحية تنقل إسبانيا مصابا بطلقات نارية تخلق حالة استنفار بفاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫تقاطر ال��ع��ش��رات م��ن امل��واط��ن�ين م��ن س��ك��ان األحياء‬ ‫الشعبية املجاورة إلى ساحة املستشفى اجلامعي احلسن‬ ‫الثاني بفاس ملتابعة أطوار حتول ساحة املستشفى إلى‬ ‫«ساحة مطار»‪ ،‬بعدما حطت به طائرة مروحية‪ ،‬مساء أول‬ ‫أمس األح��د‪ ،‬كانت تنقل مواطنا إسبانيا قالت املصادر‬ ‫إنه كان في وضعية حرجة نتيجة إصابته بطلقات نارية‪.‬‬ ‫واستغل املواطنون هذه الفرصة اللتقاط صور ومشاهد‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن ال��ط��ائ��رة‪ ،‬دون أن تنفع ت��دخ�لات حراس‬

‫األم��ن اخل��اص ف��ي إب��ع��اده��م ع��ن ال��س��اح��ة‪ ،‬فيما أعلنت‬ ‫حالة استنفار وسط األطقم الطبية باملستشفى‪ ،‬لتقدمي‬ ‫اإلسعافات لإلسباني املصاب بالطلق الناري في البطن‬ ‫والعمود الفقري‪ ،‬أسفل الظهر‪.‬‬ ‫وطبقا ملصادر «املساء»‪ ،‬فإن اإلسباني البالغ من العمر‬ ‫حوالي ‪ 50‬سنة تعرض لعمليات إطالق نار‪ ،‬مما أدى إلى‬ ‫تردي وضعه الصحي‪ .‬وعمدت إدارة املستشفى‪ ،‬وسط‬ ‫حضور أمني وازن‪ ،‬إلى حتويل املصاب إلى قسم األشعة‬ ‫في بداية األمر‪ ،‬وذلك للتأكد من األماكن التي أصابتها‬ ‫الطلقات النارية‪ ،‬قبل مباشرة عمليات استخراجها‪.‬‬

‫ورجحت املصادر ذاتها أن يكون اإلسباني قد نقل إلى‬ ‫املستشفى اجلامعي لفاس قادما إليها من نواحي مدينة‬ ‫ت��ط��وان‪ .‬وق��د عمدت السلطات إل��ى االستعانة بطائرة‬ ‫مروحية في محاولة إلنقاذ حياته‪ ،‬وه��و يواجه املوت‬ ‫بعدما تعرض لطلقات ن��اري��ة ظلت مالبسات إطالقها‬ ‫مجهولة‪ .‬وبررت املصادر نقله إلى املستشفى اجلامعي‬ ‫لفاس بقرب املدينة من مناطق الشمال‪ ،‬وتوفر املستشفى‬ ‫على جتهيزات وتقنيات متطورة لتقدمي اإلسعافات‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ت��وف��ره على خ��ب��رات طبية لها صيت على‬ ‫الصعيد الوطني‪.‬‬

‫متشيط حي شعبي بعد احلديث عن عصابة ملثمة تستهدف املساجد‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫عادت حمى اإلشاعات لتجتاح مدينة سال‬ ‫م��ن ج��دي��د‪ ،‬بعد احل��دي��ث ع��ن وج���ود عصابة‬ ‫ملثمة ومسلحة بالسيوف‪ ،‬قامت باستهداف‬ ‫رواد عدد من املساجد بحي القرية فجرا‪ ،‬مما‬ ‫دف��ع بعض األئ��م��ة إل��ى نصح السكان بلزوم‬ ‫منازلهم‪ ،‬قبل أن تتم االستعانة بفرق أمنية‬ ‫لتمشيط ح��ي ق��ري��ة أوالد م��وس��ى الشعبي‬ ‫بسال‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در م��ط��ل��ع أن ه����ذا اخلبر‬ ‫ال��ذي مت ت��داول��ه على نطاق واس��ع مبقاطعة‬

‫احصاين‪ ،‬فر ض على املصالح األمنية إجراء‬ ‫حتريات مكثفة أثبتت عدم تسجيل أي شكاية‬ ‫في املوضوع من طرف أي ضحايا محتلمني‪،‬‬ ‫كما مت االن��ت��ق��ال إل��ى ع��دد م��ن املساجد التي‬ ‫نفى القائمون عليها وقوع حوادث إجرامية‪،‬‬ ‫قبل أن يتم القيام بعملية موسعة أسفرت عن‬ ‫اعتقال ‪ 7‬أشخاص‪ ،‬من بينهم عنصران صدرت‬ ‫في حقهما مذكرات بحث‪ ،‬حيث مت إخضاعهما‬ ‫للتحقيق الذي أكد وقوفهما وراء سلسلة من‬ ‫العمليات اإلجرامية شملت عددا من األحياء‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬ول���م ت��ك��ن ضمنها أي عملية ضد‬ ‫املصلني‪.‬‬

‫التحقيق في قضية اختطاف سيدة وسط الرباط‬ ‫الرباط ‪ -‬م‪.‬ح‬ ‫اع���ت���ق���ل���ت م���ص���ال���ح الشرطة‬ ‫القضائية مبدينة ال��رب��اط شخصا‬ ‫ات���ه���م���ت���ه س����ي����دة ب���اح���ت���ج���ازه���ا‪،‬‬ ‫واغتصابها‪ ،‬بعد اختطافها من أمام‬ ‫بوابة إحدى العمارات بحي احمليط‬ ‫وسط العاصمة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر م��ط��ل��ع��ة أن‬ ‫الضحية تقدمت‪ ،‬ف��ي وق��ت سابق‪،‬‬ ‫بشكاية أكدت فيها أن املتهم فاجأها‬ ‫ليال‪ ،‬وهي بصدد دخول العمارة التي‬ ‫تقطن بها‪ ،‬حيث وضع سكينا كبيرة‬ ‫احلجم على ظهرها وش��ف��رة حالقة‬ ‫ع��ل��ى وج��ه��ه��ا‪ ،‬وه���دده���ا بتشويهه‬ ‫في حالة مقاومته‪ ،‬قبل أن يأمرها‬ ‫بالتزام الصمت ومرافقته بهدوء‪.‬‬ ‫ووف�����ق امل����ص����ادر ذات����ه����ا‪ ،‬فقد‬ ‫أك��دت املشتكية أن املتهم أجبرها‬ ‫ع��ل��ى رك���وب س��ي��ارة أج���رة ب��ع��د أن‬ ‫أق��ن��ع سائقها ب��أن��ه��ا زوج��ت��ه‪ ،‬وأن‬ ‫بينهما خالفا بعد أن رفضت العودة‬ ‫ل��ب��ي��ت ال��زوج��ي��ة‪ ،‬لينتقل ب��ه��ا إلى‬

‫إحدى الغرف حيث قام باحتجازها‬ ‫واغتصابها مل��رات متعددة‪ ،‬قبل أن‬ ‫ي��ع��ت��دي عليها ج��س��دي��ا ويعرضها‬ ‫للضرب‪ ،‬مما أحلق به عدة جروح‪.‬‬ ‫وبناء على ما ورد في الشكاية‬ ‫م��ن ت��ص��ري��ح��ات للضحية‪ ،‬حتركت‬ ‫عناصر األخ�لاق العامة التي قامت‬ ‫باعتقال املتهم بناء على األوصاف‬ ‫ال��ت��ي ق��دم��ت��ه��ا امل��ش��ت��ك��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫إخ��ض��اع��ه للتحقيق ل��ي��ن��ف��ي جملة‬ ‫تفصال ما ورد في الشكاية‪ ،‬ويقدم‬ ‫رواي�����ة م���غ���اي���رة‪ ،‬ح��ي��ث اع��ت��ب��ر أن‬ ‫احلديث عن قيامه بعملية اختطاف‬ ‫واغتصاب هو مجرد ادعاءات كيدية‬ ‫وانتقامية‪ ،‬وأن األم��ر يتعلق فعال‬ ‫بطليقته‪.‬‬ ‫وأك����د امل��ت��ه��م خ�ل�ال االستماع‬ ‫إليه أن املشتكية اتصلت به‪ ،‬وحددا‬ ‫موعدا في أحد مطاعم مدينة الرباط‬ ‫وأنها هي من رغبت في لقائه‪ ،‬حيث‬ ‫انتقال إل��ى إح��دى الشقق برضاها‪،‬‬ ‫نافيا أن يكون قد عمد إلى احتجازها‬ ‫أو االعتداء عليها‪.‬‬

‫و كان تداول أنباء عن وجود عصابة ملثمة‬ ‫قد خلق حالة من الرعب والهلع في وسط عدد‬ ‫م��ن س��ك��ان ق��ري��ة أوالد م��وس��ى‪ ،‬ال��ت��ي جتاوز‬ ‫ع��دد قاطنيها ‪ 140‬أل��ف نسمة‪ ،‬بعد انتشار‬ ‫سيناريوهات عن كون عصابة مقنعة ومدججة‬ ‫بالسيوف قامت باقتحام مسجد باحلي فجرا‬ ‫وسرقة املصلني حتت اإلكراه والتهديد‪ ،‬قبل أن‬ ‫تقوم بعد أيام مبداهمة مسجد آخر‪.‬‬ ‫ورب����ط امل��ص��در ذات����ه ه���ذه األن���ب���اء بعدد‬ ‫اإلش��اع��ات ال��ت��ي ان��ت��ش��رت على ن��ط��اق واسع‬ ‫مبدينة سال على ام��ت��داد السنوات املاضية‪،‬‬ ‫وم��ن��ه��ا جل���وء ال��س��ل��ط��ة وم��ص��ال��ح األم���ن إلى‬

‫اإلع�لان عن حظر للتجول باستعمال مكبرات‬ ‫صوت‪ ،‬وكذا بواسطة «براحة» قاموا بالتجول‬ ‫ف��ي األح��ي��اء ليطلبوا م��ن أص��ح��اب احملالت‬ ‫التجارية إغ�لاق أبوابهم ف��ي ح��دود الساعة‬ ‫التاسعة ل��ي�لا‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى إش��اع��ات أخرى‬ ‫ح��ول العثور على أش�لاء بشرية ف��ي أنحاء‬ ‫متفرقة من املدينة‪ ،‬وقيام شخص بإعداد وجبة‬ ‫باستعمال حلم بشري‪ ،‬وكذا العثور على عدد‬ ‫من اجلثث املشوهة‪ ،‬بعد احلديث عن وجود‬ ‫عصابة تقوم باختطاف الفتيات‪ ،‬بعد رشهن‬ ‫مب���ادة م��خ��درة‪ ،‬ون��ق��ل��ه��ن إل���ى م��ك��ان مجهول‬ ‫لسرقة أعضائهن‪.‬‬

‫انتحار تلميذة بنواحي شيشاوة‬

‫أس��ف��ر ه��ج��وم ق��ادت��ه ع��ن��اص��ر م��ج��ه��ول��ة بواسطة‬ ‫السيوف على ع��دد من املواطنني في مناطق مختلفة‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬عن إصابة أستاذ بجروح خطيرة‬ ‫والسطو على مبالغ مالية مهمة‪.‬‬ ‫وذكرت مصادر «املساء» أن شابني مسلحني كانا‬ ‫ميتطيان دراجة نارية‪ ،‬ظال‪ ،‬طيلة اليوم نفسه‪ ،‬يتربصان‬ ‫بضحاياهما بشارع م��والي عبد العزيز‪ ،‬ويعترضان‬ ‫سبيل املارة ويسلبان ما بحوزتهم من النقود والهواتف‬ ‫النقالة‪ ،‬ثم يلوذان بالفرار عبر الدروب املتفرعة عن هذا‬ ‫الشارع‪.‬‬ ‫املشتبه فيهما‪ ،‬وهما في العشرينات من عمرهما‪،‬‬ ‫قاما باالعتداء على ش��اب يدعى عبد احل��ق معيتات‪،‬‬ ‫‪ 22‬سنة‪ ،‬وسرقا منه مبالغ مالية مهمة‪ ،‬فاقت ‪ 20‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬بعدما هدده أحدهما بسيف وضعه على عنقه‪،‬‬ ‫فيما ب��ادر اآلخ��ر إل��ى محاصرته والسطو على املبلغ‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإن اجلانيني يعمدان إلى‬ ‫نصب كمني لضحاياهما‪ ،‬عبر إيهامهم بأن دراجتهما‬ ‫معطلة‪ ،‬وأنهما في أمس احلاجة إلى مساعدة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يقوما بعد ذل��ك باستدراجهم إل��ى مكان خ��ال مجاور‪،‬‬ ‫للتواري عن أعني الراجلني‪ ،‬لينفذا عملياتهما اإلجرامية‬ ‫بكل دقة‪ ،‬ودون إثارة االنتباه‪.‬‬ ‫وغير بعيد عن النقطة الكيلومترية التاسعة‪ ،‬تفاجأ‬ ‫أستاذ‪ ،‬كان بصدد انتظار سيارة أجرة كبيرة لنقله إلى‬ ‫وس��ط املدينة‪ ،‬بعد عودته من جماعة »البحارة اوالد‬ ‫عياد« التي ي��زاول بها مهنة التدريس‪ ،‬بشاب يتحوز‬ ‫سيفا‪ ،‬يهاجمه ويتسبب له في إصابات بليغة‪.‬‬ ‫واستنادا إلى معطيات مؤكدة‪ ،‬فإن املسلح‪ ،‬الذي‬ ‫كان في حالة هستيرية‪ ،‬اعتدى على ابراهيم بنائيل‪،‬‬ ‫الذي يعمل بفرعية »اخلناشة« التابعة ملجموعة مدارس‬ ‫»ال��س��ي��اح«‪ ،‬ف��ي محاولة منه لالستيالء على أغراض‬ ‫الضحية‪ ،‬إال أن هذا األخير أبدى مقاومة شديدة‪ ،‬دفعت‬ ‫اجلاني إلى استعمال سيفه‪ ،‬قبل أن يطلق ساقيه للريح‬ ‫تاركا املعلم مضرجا في دمائه‪.‬‬ ‫ونقل الضحية على منت سيارة إسعاف إلى قسم‬ ‫املستعجالت باملركب اجل��ه��وي االستشفائي‪ ،‬بعدما‬ ‫أص��ي��ب ب��ج��روح خ��ط��ي��رة ف��ي ال����رأس وال��ظ��ه��ر واليد‪،‬‬ ‫تطلبت إخضاعه لعملية جراحية مستعجلة لرتقها‬ ‫بالغرز‪ ،‬ولوقف نزيف الدم الذي كان يعاني منه‪ .‬وأثار‬ ‫هذا االعتداء استياء عدد كبير من نساء ورجال التعليم‬ ‫العاملني في أحواز القنيطرة‪ ،‬خاصة أنها ليست املرة‬ ‫األولى التي يتعرض فيها أعضاء هيئة التدريس ملثل‬ ‫هذه اجلرائم في املوقع نفسه‪.‬‬ ‫وي��ش��ار إل��ى أن ح��ال��ة االع���ت���داءات ض��د املواطنني‬ ‫تصاعدت في اآلونة األخيرة‪ ،‬بالرغم من االستراتيجية‬ ‫اجلديدة التي اعتمدتها والية أمن القنيطرة للحد من‬ ‫تفشي اجلرمية باملدينة‪ ،‬عبر تكثيف ال��دوري��ات التي‬ ‫تقوم بها فرق أمنية مختلطة بشكل جماعي في العديد‬ ‫من املناطق املصنفة في خانة النقط ال��س��وداء‪ ،‬وهي‬ ‫اخل��ط��ة ال��ت��ي أثبتت فشلها‪ ،‬بعدما فطن منفذو هذه‬ ‫االعتداءات إلى نواقصها وسلبياتها‪.‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.40 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.04 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.41 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪15.52 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪18.20 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪19.37 :‬‬

‫انتحار حارس ليلي بعد اكتشاف تورطه في سرقة شركة بابن احمد‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫ابن احمد ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫أقدمت تلميذة‪ ،‬مساء السبت املاضي‪ ،‬على االنتحار‬ ‫داخ��ل مسجد مهجور ب���دوار ال��ك��رامي‪ ،‬ق��ي��ادة السعيدات‪،‬‬ ‫بجماعة س��ي��دي محمد دل��ي��ل ن��واح��ي ش��ي��ش��اوة‪ .‬وحسب‬ ‫معلومات حصلت عليها «املساء»‪ ،‬فإن التلميذة التي تبلغ من‬ ‫العمر ‪ 15‬سنة‪ ،‬قامت بلف حبل حول عنقها وربطه بأعلى‬ ‫سقف املسجد‪ ،‬واضعة بذلك حدا حلياتها‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادر م��ن املنطقة أن ال��ت��ل��م��ي��ذة‪ ،‬التي‬ ‫تدعى «س‪.‬ا»‪ ،‬وكانت تدرس باملستوى اإلع��دادي‪ ،‬استغلت‬ ‫انشغال أف��راد أسرتها ببعض األعمال املنزلية لتقدم على‬ ‫فعلتها‪ ،‬مضيفة أن غ��ي��اب الضحية ع��ن امل��ن��زل لساعات‬ ‫طويلة في يوم عطلة جعل أفراد األسرة يكثفون البحث عن‬ ‫التلميذة في مختلف األماكن التي من املفترض أن تكون‬ ‫ذهبت إليها‪ ،‬ليتم العثور عليها مشنوقة داخ��ل املسجد‬ ‫امل��ه��ج��ور‪ ،‬األم���ر ال���ذي خلف ص��دم��ة ق��وي��ة ل��دى ج��ل أفراد‬ ‫األسرة‪.‬‬ ‫وقد قامت األسرة بإبالغ مصالح الدرك امللكي باحلادث‬ ‫األليم‪ ،‬حيث حلت فرقة تابعة للدرك امللكي مبكان احلادثة‪،‬‬ ‫واستمعت ألفراد األسرة‪ ،‬الذين نفوا أن تكون التلميذة قد‬ ‫تعرضت ألي أزم��ة نفسية او مشكل داخ��ل أسرتها أو في‬ ‫مدرستها‪ ،‬بينما رجحت مصادر «املساء» أن تكون النتائج‬ ‫الدراسية غير املرضية‪ ،‬التي حصلت عليها الضحية‪ ،‬سببا‬ ‫وراء إقدامها على االنتحار‪.‬‬

‫عمد حارس ليلي بشركة مبدينة‬ ‫اب���ن اح��م��د إل���ى وض���ع ح��د حلياته‪،‬‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬بتناوله مادة سامة‬ ‫(امل���ا ال��ق��اط��ع) ب��ش��اط��ئ ع�ين الذئاب‬ ‫مب��دي��ن��ة ال�����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫نقله على وج��ه السرعة ص��وب قسم‬ ‫املستعجالت باملستشفى اجلامعي‬ ‫اب��ن رش��د‪ ،‬وأحيل على قسم العناية‬ ‫املركزة‪ ،‬قبل أن يلفظ أنفاسه األخيرة‬ ‫متأثرا مبفعول املادة السامة‪.‬‬ ‫ووف����ق م���ص���ادر م��ت��ط��اب��ق��ة‪ ،‬فإن‬ ‫الهالك أقدم على االنتحار بعد توصله‬ ‫مبعلومة تفيد بأن شركاءه الذين قاموا‬ ‫رفقته بسرقة ثالثة أطنان من احلديد‬ ‫م��ن م��ق��ر ش��رك��ة خ��اص��ة ب��ب��ي��ع مواد‬ ‫البناء مبدينة ابن احمد‪ ،‬قد سقطوا‬ ‫ف��ي قبضة ال��ش��رط��ة‪ ،‬وأن��ه بناء على‬ ‫تصريحاتهم مت حترير مذكرة بحث‬ ‫في حقه من أج��ل السرقة املوصوفة‬ ‫وتكوين عصابة إجرامية‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر نفسها أن‬ ‫الهالك ك��ان ق��د تقدم ف��ي ب��ادئ األمر‬ ‫بشكاية لشرطة ابن احمد يقول فيها‬

‫إن مجهولني ملثمني ه��اج��م��وا مقر‬ ‫الشركة محاولني سرقتها‪ ،‬لكنهم الذوا‬ ‫بالفرار بعدما فطن بهم‪ ،‬وعلى إثر ذلك‪،‬‬ ‫باشرت الضابطة القضائية حتقيقاتها‬ ‫وحترياتها في القضية‪ ،‬والتي أفضت‬ ‫إلى أن الشكاية هي بالغ فقط لتمويه‬ ‫الشرطة‪ ،‬وأن سرقة فعلية متت ليال‬ ‫من داخ��ل الشركة من ط��رف صاحب‬ ‫البالغ وسائق شاحنة ومرافقني له‬ ‫(حمالة)‪ ،‬ومراقب املبيعات‪ .‬وأوضحت‬ ‫معاينات احملققني أن شاحنة تابعة‬ ‫للشركة كانت وراء اكتشاف السرقة‪،‬‬ ‫بعدما تبني لهم أن الشاحنة حتمل‬ ‫آث����ار ط�ل�اء ل��ون��ه ي��ش��ب��ه ل���ون الباب‬ ‫احل���دي���دي ل��ل��ش��رك��ة‪ ،‬وال������ذي كانت‬ ‫تظهر عليه آثار اصطدام‪ ،‬وبناء على‬ ‫ه��ذه املعاينة مت��ت محاصرة سائق‬ ‫الشاحنة بوابل من األسئلة‪ ،‬والذي‬ ‫اع��ت��رف بعد ح�ين أن��ه رف��ق��ة حمالني‬ ‫وم��راق��ب مبيعات واحل���ارس الليلي‬ ‫اتفقوا على سرقة احلديد من الشركة‬ ‫ليال‪ ،‬مضيفا أنه رفقة شركائه نفذوا‬ ‫عمليات س��رق��ة مم��اث��ل��ة خ�لال ثمان‬ ‫سنوات مضت من مقر الشركة‪ ،‬وأن‬ ‫املسروقات من احلديد يتم تصريفها‬

‫لتاجرين معروفني باملدينة‪ ،‬أحدهما‬ ‫من ذوي السوابق القضائية‪ .‬وأسفرت‬ ‫أب��ح��اث الشرطة ع��ن توقيف خمسة‬ ‫أشخاص‪ ،‬بينهم تاجر معروف ببيع‬ ‫جميع امل��واد الغذائية وم��واد البناء‬ ‫بالتخفيض‪ ،‬حيث وضع اجلميع رهن‬ ‫تدابير احلراسة النظرية بتعليمات‬ ‫من النيابة العامة‪ ،‬قبل إحالتهم على‬ ‫أنظارها للنظر في صك االتهام املوجه‬ ‫إل��ي��ه��م‪ ،‬وامل��ت��ع��ل��ق ب��ت��ك��وي��ن عصابة‬ ‫إجرامية والسرقة باستعمال ناقلة‪،‬‬ ‫وخ��ي��ان��ة األم��ان��ة‪ ،‬وإه��ان��ة الضابطة‬ ‫القضائية ب����اإلدالء ببيانات كاذبة‪،‬‬ ‫والتي أم��رت بإحالتهم مباشرة على‬ ‫اجللسة وإيداعهم السجن الفالحي‬ ‫على ذم��ة االع��ت��ق��ال االح��ت��ي��اط��ي‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي ظل فيه احل��ارس الليلي‬ ‫امل��ب��ل��غ ع���ن اجل���رمي���ة اخل��ي��ال��ي��ة في‬ ‫حالة ف��رار‪ ،‬يتتبع القضية من بعيد‪،‬‬ ‫ومل��ا وص��ل إل��ى علمه أن��ه متت إحالة‬ ‫ش��رك��ائ��ه ع��ل��ى ال��وك��ي��ل ال��ع��ام للملك‬ ‫واع��ت��راف��ه��م باملنسوب إل��ي��ه��م‪ ،‬وكذا‬ ‫إيداعهم السجن‪ ،‬وضع حدا حلياته‬ ‫بشرب «املا قاطع» بشاطئ عني الذئاب‬ ‫تاركا رسالة يعتذر فيها من مشغله‪.‬‬

‫حجز سلع مهربة من اجلزائر بسيدي مومن بالبيضاء‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫أش���خ���اص ي��ت��ح��وزون ع��ل��ى س��ل��ع م��ه��رب��ة في‬ ‫«مخزن» وأنهم يقومون بعملية تفريغ السلع‬ ‫من سيارة إل��ى أخ��رى‪ .‬وأض��اف أن املوقوفني‬ ‫يتحدرون على التوالي م��ن قلعة السراغنة‪،‬‬ ‫وإقليم اجلديدة والثالث من ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫وه���م م��ن أع��م��ار مختلفة‪ ،‬األول (ع‪.‬ح) وهو‬ ‫من مواليد ‪ ،1961‬و(م‪.‬ج) من مواليد ‪،1974‬‬ ‫و(ع‪.‬م) من مواليد ‪ ،1982‬وأن كل «بالة» تزن‬ ‫م��ا ب�ين ‪ 85‬و‪ 95‬كيلوغراما‪ ،‬حيث مت وضع‬ ‫السلع احمل��ج��وزة ل��دى اجل��م��ارك‪ ،‬ف��ي ح�ين مت‬ ‫وضع العناصر املوقوفة حتت أنظار احلراسة‬ ‫النظرية‪.‬‬

‫مت أم���س االث��ن�ين ت��ق��دمي ث�لاث��ة أشخاص‬ ‫أوقفتهم عناصر األم���ن مبنطقة البرنوصي‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬عشية اجلمعة املاضي‪ ،‬وهم‬ ‫بصدد عملية تفريغ ثالث كومات من املالبس‬ ‫(ب��االت)‪ ،‬وه��ي تضم أحذية وقبعات ومالبس‬ ‫مختلفة من سيارة إلى أخرى‪ ،‬استعدادا لنقلها‬ ‫نحو مدينة أخ��رى خ��ارج ال���دار البيضاء من‬ ‫أجل بيعها‪.‬‬ ‫وأك����د م��ص��در أم��ن��ي أن ع��م��ل��ي��ة املداهمة‬ ‫مت���ت ب��ن��اء ع��ل��ى إخ���ب���اري���ة ت��ف��ي��د ب����أن ثالثة‬

‫حجز كيلو غرام من احلشيش‬ ‫و‪ 30‬قرصا مهلوسا بالبيضاء‬ ‫ن‪.‬ب‬

‫متكنت ع��ن��اص��ر ج��ه��از خلية‬ ‫التطهير مبنطقة البرنوصي بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬اجل��م��ع��ة امل��اض��ي‪ ،‬من‬ ‫ضبط شخص (من مواليد ‪)1985‬‬ ‫ب��ح��ي ال���ت���ش���ارك‪ ،‬ب��ح��وزت��ه كيلو‬ ‫غراما واح��دا من احلشيش‪ ،‬كان‬ ‫بصدد ترويجه باملنطقة‪ ،‬والذي‬ ‫أقر بأنه جلبه من منطقة الدروة‬ ‫ب��س��ب��ب ش��ح ه���ذه امل����ادة مؤخرا‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬وأنه كان يسارع‬ ‫ال��زم��ن م��ن أج��ل ترويجها ليقوم‬

‫بجلب كمية أخرى من الدروة‪.‬‬ ‫وأكد مصدر أمني أن املوقوف‬ ‫هو من ذوي السوابق‪ ،‬وأنه غادر‬ ‫ال��س��ج��ن م���ؤخ���را ب��س��ب��ب تهمة‬ ‫تتعلق بالسرقة امل��وص��وف��ة‪ .‬كما‬ ‫اعتقلت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫ف��ي ال��ي��وم نفسه ش��اب��ا آخ��ر (من‬ ‫م��وال��ي��د ‪ )1996‬وب���ح���وزت���ه ‪30‬‬ ‫قرصا مهلوسا بشارع الشفشاوني‬ ‫مبنطقة البرنوصي‪ ،‬ص��رح بأنه‬ ‫اق��ت��ن��اه��ا م��ن دوار احل��ج��ر وكان‬ ‫أي����ض����ا ب����ص����دد ت���روي���ج���ه���ا بني‬ ‫زبنائه‪.‬‬

‫اعتقال ثالث نسوة متخصصات في النصب على املشعوذين‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫أل��ق��ت م��ص��ال��ح ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة بأكادير‬ ‫ال��ق��ب��ض ع��ل��ى ث�لاث ن��س��وة س��ب��ق ل��ه��ن أن تقدمن‬ ‫بشكاية ضد أح��د الفقهاء مبدينة أك��ادي��ر بتهمة‬ ‫النصب عليهن‪ ،‬بعد أن أوهمهن بأنه يستطيع‬ ‫عالج إحداهن كانت تعاني من مرض الصرع‪ ،‬كما‬ ‫سلبها مبلغ ‪ 30‬ألف دره��م مقابل وعد بتمكينها‬ ‫من السفر إلى اإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬حيث مت‬ ‫نصب كمني لهذا األخير من أجل اعتقاله من طرف‬ ‫الشرطة القضائية‪.‬‬ ‫وبعد اعتقاله‪ ،‬طعنت أسرته في القضية برمتها‬ ‫واعتبرتها مجرد عملية نصب واحتيال على الفقيه‬ ‫املشار إليه‪ ،‬حيث مت استقدام فقيه من مدينة سطات‬ ‫سبق وأن تعرض لعملية نصب من طرف النسوة‬ ‫ال��ث�لاث‪ ،‬ليتم اس��ت��دع��اؤه��ن م��ن أج��ل التحقيق في‬

‫النازلة‪ ،‬ومت حترير محضر بأقوالهن أمام الضابطة‬ ‫القضائية بأكادير لتتم إحالتهن في حالة سراح‬ ‫أمام النيابة العامة لدى ابتدائية أكادير‪ ،‬بعد ذلك مت‬ ‫إعطاء األمر باعتقال النسوة الثالث نهاية األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬ومتت إحالتهن على قاضي التحقيق في‬ ‫حالة اعتقال ومت إيداعهن بالسجن احمللي بآيت‬ ‫ملول في انتظار استكمال التحقيق في هذه النازلة‪،‬‬ ‫التي تعتبر األولى من نوعها في أكادير‪.‬‬ ‫وذك���رت م��ص��ادر مقربة م��ن التحقيق ف��ي هذه‬ ‫النازلة أن التحريات األولية التي مت القيام بها مع‬ ‫النسوة الثالث‪ ،‬تظهر أنهن متخصصات في النصب‬ ‫على هذه الفئة من الفقهاء املتخصصني في الرقية‬ ‫الشرعية‪ ،‬أو أولئك الذين يتعاطون بعض أعمال‬ ‫الشعوذة‪ ،‬بحيث يقمن بابتزاز ه��ذه العينة التي‬ ‫تكون بدورها في وضعية هشة بسبب أعمال السحر‬ ‫والشعوذة التي يتم بواسطتها النصب على فئات‬ ‫كبيرة من األشخاص‪ ،‬خاصة منهن النساء‪.‬‬


‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫معطلون حاولوا نسف اللقاء والخلفي واألزمي يدافعون عن حصيلة الحكومة بالداخلة‬

‫فوضى في جتمع لـ«البيجيدي» بالعيون وخيرون يصرخ‪« :‬نحن لنا اجلرأة ملناقشتكم»‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫ان���ت���ف���ض ع������دد م����ن املعطلني‬ ‫الصحراويني في وجه بعض قيادات‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬التي انتقلت‬ ‫إلى العيون في إطار لقاء تواصلي مع‬ ‫ساكنة املدينة‪ ،‬حيث حاول املعطلون‬ ‫نسف اللقاء‪ ،‬ال��ذي حضرته جميلة‬ ‫مصلي‪ ،‬عضو األمانة العامة للحزب‪،‬‬ ‫وسعيد خيرون‪ ،‬رئيس جلنة املالية‬ ‫مبجلس النواب‪ ،‬وع��دد من برملانيي‬ ‫احلزب اإلسالمي‪.‬‬ ‫ورف��ع املعطلون الغاضبون من‬ ‫وق���ف ال��ت��وظ��ي��ف امل��ب��اش��ر شعارات‬ ‫ت��ط��ال��ب أع���ض���اء احل����زب بالرحيل‪،‬‬ ‫وأخرى تنتقد طريقة تعاطي احلكومة‬ ‫م��ع إشكالية التوظيف‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫األق��ال��ي��م اجل��ن��وب��ي��ة‪ ،‬وه���و م���ا دفع‬ ‫النائب البرملاني خ��ي��رون إل��ى الرد‬ ‫عليهم بقوة قائال‪« :‬هذه اجلرأة التي‬ ‫يتم التعامل بها مع العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫يجب أن تكون أيضا مع املفسدين»‪.‬‬ ‫وأكد خيرون أن العدالة والتنمية‬ ‫له اجلرأة للنزول من أجل التواصل‬ ‫م��ع امل��واط��ن�ين‪ ،‬وم��ح��اورت��ه��م وفتح‬ ‫ال��ن��ق��اش م��ع��ه��م‪ .‬وس��ج��ل أن هؤالء‬ ‫املعطلني‪ ،‬الذين حاولوا نسف اللقاء‬ ‫التواصلي للحزب‪ ،‬ليست لهم هذه‬

‫‪3‬‬

‫السياسية‬

‫سعيد خيرون‬

‫اجلرأة للنقاش‪ .‬وقد اندلعت مشادات‬ ‫كالمية ب�ين الطرفني ارتفعت معها‬ ‫أصوات املنتسبني إلى احلزب‪ ،‬الذين‬ ‫رفعوا شعار‪« :‬هاهي هاهي العدالة‬

‫استخبارات اجلزائر وجيشها‬ ‫على وقع حرب طاحنة‬ ‫ع‪.‬ز‬

‫كشفت تقرير عسكري أن اجل��زائ��ر تعيش على وق��ع حرب‬ ‫داخلية بني قيادات اجليش اجلزائري وبني جهاز االستخبارات‪.‬‬ ‫وذه��ب تقرير ملوقع «ميدل إيست نيوز الي��ن»‪ ،‬املختص في‬ ‫التقارير العسكرية وصفقات التسلح في العالم‪ ،‬إلى أن احلرب‬ ‫بني اجليش واالستخبارات قد اشتدت في اآلونة األخيرة‪ ،‬تزامنا‬ ‫مع مرض الرئيس وغيابه عن الساحة اجلزائرية‪.‬‬ ‫ويأتي اشتداد الصراع على بعد شهرين من احلملة الرئاسية‬ ‫اجلزائرية‪ ،‬التي قد تقود الرئيس احلالي عبد العزيز بوتفليقة‬ ‫إلى والية رابعة‪.‬‬ ‫وذه��ب التقرير إل��ى أن ه��ذه ه��ي امل��رة األول���ى التي يشتد‬ ‫فيها الصراع ويخرج إلى العلن‪ ،‬محدثا جتاذبات بني األطراف‬ ‫السياسية اجلزائرية‪.‬‬ ‫وسبق لتقارير إعالمية أن أشارت إلى أن الصراع بني القيادة‬ ‫العليا للجيش وجهاز االستخبارات‪ ،‬اللذان يشكالن ركيزتان‬ ‫أساسيتان للمؤسسة األمنية اجلزائرية‪ ،‬جتاوز في سابقة إطار‬ ‫االنتخابات الرئاسية وترشح بوتفليقة لوالية رابعة‪ ،‬ليصل‬ ‫الصراع إلى قضايا محورية تهم استقرار اجلزائر‪.‬‬ ‫وك��ان الرئيس املريض‪ ،‬عبد العزيز بوتفليقة‪ ،‬قد تبرأ من‬ ‫الهجمات التي شنها سياسيون محسوبون عليه‪ ،‬ضد جهاز‬ ‫االستخبارات وحتديد ًا مديره الفريق محمد مدين»‪».‬‬ ‫يأتي ذلك في الوقت الذي تطالب فيه دول كفرنسا والواليات‬ ‫املتحدة األمريكية بعملية تطهير داخ��ل جهاز االستخبارات‪،‬‬ ‫بعدما أشارت تقارير استخباراتية فرنسية بأصابع االتهام في‬ ‫قضايا خطف األوروبيني إلى بعض ضباط اجلهاز‪.‬‬

‫والتنمية»‪ ،‬والذين منعوا أيضا بعض‬ ‫احملتجني‪ ،‬الذين حاولوا الوصول إلى‬ ‫املنصة‪ ،‬التي كان يجلس فيها أعضاء‬ ‫احلزب اإلسالمي‪.‬‬

‫وفيما سجلت خديجة أبالضي‪،‬‬ ‫برملانية احلزب‪ ،‬في حديث لـ«املساء»‬ ‫أن ال��ع��دال��ة والتنمية اخ��ت��ار فضاء‬ ‫عموميا للتواصل ع��وض القاعات‬

‫املغلقة وال��ف��ن��ادق‪ ،‬نفت ف��ي املقابل‬ ‫أن ي��ك��ون احملتجون ق��د متكنوا من‬ ‫نسف اللقاء‪ ،‬وأكدت أنه مت في نهاية‬ ‫التجمع التواصلي فتح حوار معهم‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬شارك مصطفى‬ ‫اخللفي وإدري��س األزم��ي اإلدريسي‪،‬‬ ‫عضوا األمانة العامة حلزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬في لقاء تواصلي مبدينة‬ ‫الداخلة حول مستجدات مالية ‪2014‬‬ ‫وإجنازات احلكومة‪.‬‬ ‫ووصف اخللفي حصيلة احلكومة‬ ‫باملشرفة واإلي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬س���واء تعلق‬ ‫األم��ر ب��إص��دار القوانني التنظيمية‪،‬‬ ‫أو عدد من األوراش كنظام املساعدة‬ ‫الطبية «رام��ي��د»‪ ،‬وإص�ل�اح منظومة‬ ‫ال��ع��دال��ة‪ ،‬واإلص�ل�اح���ات ف��ي املجال‬ ‫االقتصادي‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص قضية الضرائب‪،‬‬ ‫ال��ت��ي الزال����ت م��ح��ط ج���دل باألقاليم‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬بسبب رفض عدد كبير من‬ ‫املقاوالت تطبيق اإلعفاء الضريبي‪،‬‬ ‫أك���د ال���وزي���ر امل��ك��ل��ف ب��امل��ي��زان��ي��ة أن‬ ‫الهدف هو حتسني الثقة بني املواطن‬ ‫واإلدارة الضريبية‪ ،‬وتأهيل النسيج‬ ‫االقتصادي لالستفادة من اإلمكانيات‬ ‫امل��ت��وف��رة م��ن االس��ت��ث��م��ار العمومي‪،‬‬ ‫وأس�������اس ت���ط���وي���ر أداء النسيج‬ ‫االق��ت��ص��ادي م��ن ت��ط��ور اإلمكانيات‬ ‫الفرص املتاحة وطنيا ودوليا‪.‬‬

‫ارميل يعفي رئيس فرقة الصقور في آسفي ساعات قليلة بعد إعفاء‬ ‫العميد املركزي وسائقه‬ ‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وخلفت م��وج��ة اإلع��ف��اءات ف��ي مبنى‬ ‫األمن اإلقليمي في آسفي العديد من ردود‬ ‫الفعل‪ ،‬خاصة بعد تضارب الروايات حول‬ ‫أسباب ه��ذه اإلع��ف��اءات والتنقيالت‪ ،‬في‬ ‫وق��ت كشفت فيه مصادر أمنية أن هناك‬ ‫خالفات حادة بني كبار املسؤولني األمنيني‬ ‫في آسفي ح��ول الوضع األمني للمدينة‬ ‫وحول ارتفاع مؤشرات اجلرمية وسقوط‬ ‫العديد من املسؤولني األمنيني في أخطاء‬ ‫مهنية فادحة‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل���ى م���ص���ادر ق��ري��ب��ة من‬ ‫جهاز األم��ن‪ ،‬فإن بوشعيب ارميل‪ ،‬املدير‬

‫العام لألمن الوطني‪ ،‬تلقى تقارير أمنية‬ ‫دقيقة تكشف عن أخطاء مهنية ارتكبها‬ ‫مسؤولون أمنيون في آسفي‪ ،‬من بينهم‬ ‫العميد امل��رك��زي وس��ائ��ق��ه ورئ��ي��س فرقة‬ ‫الصقور‪ .‬وهي التقارير التي على ضوئها‬ ‫ات��خ��ذ ق���رار إعفائهم وتنقيلهم بطريقة‬ ‫استعجالية‪ ،‬ولم متض على تعيينهم في‬ ‫مسؤوليات أمنية باألمن اإلقليمي آلسفي‬ ‫إال شهور قليلة فقط‪.‬‬ ‫وكانت اإلدارة العامة لألمن الوطني‬ ‫ق���د أع��ف��ت ق��ب��ل ‪ 4‬أش��ه��ر ال��ع��م��ي��د هشام‬ ‫فرحات‪ ،‬رئيس مصلحة الشرطة القضائية‪،‬‬ ‫وأحلقته باإلدارة العامة في الرباط‪ ،‬وهي‬ ‫املصلحة التي لم يعني فيها أي مسؤول‬ ‫أمني جديد‪ ،‬وتدبر حاليا من قبل العميد‬

‫إدري��س الزين كرئيس للشرطة القضائية‬ ‫بالنيابة‪.‬‬ ‫ول����م ت��خ��ف م���ص���ادر أم��ن��ي��ة وج���ود‬ ‫خالفات بني أبرز املسؤولني األمنيني في‬ ‫آسفي ح��ول تطبيق استراتيجية األمن‬ ‫االستباقي التي تعهد بوشعيب ارميل‬ ‫بتنزيلها على أرض الواقع‪ ،‬مما انعكس‬ ‫على مستوى اجل��رمي��ة‪ ،‬ال��ذي ارتفع إلى‬ ‫جانب مظاهر االنحراف وضعف التغطية‬ ‫األمنية للفضاء العام في مدينة آسفي‪،‬‬ ‫ع��ل�اوة ع��ل��ى ت����ورط م��س��ؤول��ي�ين أمنيني‬ ‫بآسفي ف��ي أخ��ط��اء مهنية ف��ادح��ة دفعت‬ ‫اإلدارة العامة لألمن الوطني إلى اتخاذ ‪3‬‬ ‫قرارات باإلعفاء والتنقيل في حقهم خالل‬ ‫أقل من ‪ 24‬ساعة‪.‬‬

‫املغرب يحتج مرة أخرى على فرنسا بعدما وصفه سفيرها بواشنطن بـ«العشيقة»‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وج��اء البيان غير املسبوق‬ ‫في العالقات املغربية الفرنسية‬ ‫يومني بعد حادث دبلوماسي بني‬

‫البلدين‪ ،‬بعد ح�ض��ور الشرطة‬ ‫إل ��ى م�ق��ر السفير امل �غ��رب��ي في‬ ‫باريس إلبالغ مسؤولي السفارة‬ ‫ب��اس �ت��دع��اء ص� ��ادر ع��ن قاضي‬ ‫حت�ق�ي��ق ض��د امل��س��ؤول األمني‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬ف ��ي إط� ��ار شكايتني‬

‫مقدمتني أمام القضاء الفرنسي‪،‬‬ ‫وه��و م��ا اعتبره امل�غ��رب حادثا‬ ‫غير مقبول وال يحترم األعراف‬ ‫ال��دب �ل��وم��اس �ي��ة امل �ع �م��ول بها‪.‬‬ ‫وجاء رد الرباط فوريا‪ ،‬اجلمعة‬ ‫امل ��اض ��ي‪ ،‬م��ن خ�ل�ال استدعاء‬

‫السفير الفرنسي من طرف كاتبة‬ ‫ال��دول��ة ف��ي اخل��ارج�ي��ة وإبالغه‬ ‫باحتجاج شديد اللهجة من قبل‬ ‫امل �غ��رب على م��ا وق ��ع‪ ،‬مم��ا دفع‬ ‫اخلارجية الفرنسية إلى اإلعراب‬ ‫عن أسفها لوقوع هذا احلادث‪.‬‬

‫مسؤول تركي‪ :‬املغرب منوذج في ظل‬ ‫االضطرابات والدولة للجميع وليس لفئة دينية‬ ‫أنقرة‬ ‫عادل جندي‬

‫اعتبر جمال الهاشمي‪ ،‬منسق الدبلوماسية العامة في‬ ‫رئاسة احلكومة التركية‪ ،‬في لقاء جمعه صباح أمس بعدد من‬ ‫الصحافيني املغاربة‪ ،‬أن التحوالت الدميقراطية في املغرب جتربة‬ ‫منوذجية‪ ،‬على خالف ما وقع في مصر‪ .‬وقال املسؤول التركي‪،‬‬ ‫في رده على أسئلة الصحافيني مبقر رئاسة احلكومة التركية‪،‬‬ ‫إن «هناك تغيرا إيجابيا في املغرب‪..‬املهم هو أن يكون الوصول‬ ‫إلى القنوات السياسية مفتوحا‪ .‬نحن معجبون بنموذج التحول‬ ‫في املغرب في ظل االضطرابات التي تعرفها املنطقة‪ ،‬فهناك‬ ‫مسار حتول إيجابي‪ ،‬إذ لم جتر األمور بشكل حاد كما في بلدان‬ ‫مجاورة»‪ .‬وأض��اف‪« :‬قد تكون هناك نواقص‪ ،‬لكنه أمر مهم أن‬ ‫تقع التحوالت بشكل سلس»‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬أع��ل��ن منسق الدبلوماسية ال��ع��ام��ة ف��ي رئاسة‬ ‫احلكومة احلرب على جماعة غوالن‪ ،‬على خلفية الصراع القائم‬ ‫بني اجلماعة ورج��ب طيب أردوغ���ان‪ ،‬رئيس ال���وزراء‪ ،‬املنتمي‬ ‫إلى حزب العدالة والتنمية‪ .‬وأكد خالل حديثه للوفد الصحافي‬ ‫املغربي على تصفية القسم املتغلغل للجماعة بشكل سري في‬ ‫أجهزة الدولة حيثما وج��د‪ .‬الهاشمي قال إن «الدولة للجميع‬ ‫وليس لفئة دينية أو علمانية معينة‪..‬هناك فئة تدعي أن تركيا‬ ‫لها وحتاول إقصاء اآلخرين عبر شبكة العالقات التي كونتها»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن هناك حملة ممنهجة لتشويه سمعة رئيس الوزراء‬ ‫واستغالل أي حدث بشكل ممنهج لتحقيق ذلك عن طريق اإلعالم‬ ‫املرتبط باجلماعة»‪.‬‬ ‫وص��ف��ة رئ��ي��س احل��ك��وم��ة مل��واج��ه��ة جماعة غ���والن وحسم‬ ‫املواجهة معها يكشف عنها املسؤول التركي بالقول‪« :‬في تركيا‬ ‫اليوم أزمة وسنعاجلها بنفس الوسائل املتمثلة في املزيد من‬ ‫اإلص�لاح��ات‪.‬ال��دول��ة النزيهة والشفافة ه��ي ال��ق��ادرة على جل‬ ‫اإلشكاالت»‪.‬‬ ‫وفيما يبدو املشهد السياسي التركي مقبال على أحداث‬ ‫ساخنة في ظل كشف الصحافة التركية أمس اإلثنني عن فضيحة‬ ‫تنصت جماعة غوالن على ‪ 7‬آالف شخصية سياسية وثقافية‬ ‫وإعالمية من مشارب مختلفة وحتى من املواطنني العاديني‪،‬‬ ‫أكد الهاشمي أن احلزب اإلسالمي سينتصر خالل االنتخابات‬ ‫اجلماعية والرئاسية القادمة‪.‬‬

‫موالون للبوليساريو يقتحمون سفارة‬ ‫املغرب في إسبانيا‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫اقتحمت عناصر موالية جلبهة البوليساريو االنفصالية‬ ‫سفارة املغرب في إسبانيا مساء أول أمس األحد دون تسجيل‬ ‫اعتداءات أو خسائر في ممتلكات السفارة‪.‬‬ ‫ونقلت مصادر إعالمية أن حوالي ‪ 16‬شابا من املوالني جلبهة‬ ‫البوليساريو اقتحموا مقر السفارة ملتحفني بأعالم اجلبهة‬ ‫بعدما متكنوا من تسلق األسوار التي حتيط بها‪ ،‬بالرغم وجود‬ ‫عناصر من احلرس املدني اإلسباني املكلف بحراسة املبنى أمام‬ ‫باب مدخل السفارة الرئيسي‪.‬‬ ‫ول��م يسجل احل��ادث تدخال أمنيا أو استنفارا كما يحدث‬ ‫ع��ادة عند استهداف البعثات الدبلوماسية للبلدان األجنبية‬ ‫في إسبانيا‪ ،‬وهو ما خلف استغرابا لدى العاملني في البعثة‬ ‫الدبلوماسية املغربية‪.‬‬ ‫وب��ررت القوات األمنية اإلسبانية ب��طء التعامل مع حادث‬ ‫االقتحام الذي نفذه املوالون للجبهة االنفصالية أنه كان فجائيا‬ ‫وطبعته االرجتالية التي فاجأت عناصر احلرس املدني‪.‬‬ ‫وك��ان املقتحمون الغاضبون ينوون تسلق أعلى نقطة في‬ ‫مبنى السفارة ملتحفني بأعالم اجلبهة‪ ،‬قبل اإلق��دام على إنزال‬ ‫العلم املغربي‪.‬‬ ‫ونفت مصادر من احلرس املدني اإلسباني أن يكون املقتحمون‬ ‫يشكلون تنظيما خطط لعملية االقتحام بشكل سابق‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫عددهم القليل نسبيا‪ ،‬حيث لم يتجاوز عددهم ‪ 16‬شخصا‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بينها وجود نواقص في التسيير وتقاعس في اتخاذ اإلجراءات ضد المخالفين والتصرف خارج القانون‬

‫قضاة جطو يرصدون اختالالت طريقة تدبير رباح ملجلس القنيطرة‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫رص��د ق��ض��اة امل��ج��ل��س األعلى‬ ‫للحسابات‪ ،‬ف��ي تقريرهم األخير‪،‬‬ ‫جملة م��ن االخ��ت�لاالت التي طبعت‬ ‫تدبير عزيز رب���اح‪ ،‬وزي��ر التجهيز‬ ‫وال���ن���ق���ل‪ ،‬ال������ذي ي������رأس املجلس‬ ‫اجلماعي ملدينة القنيطرة‪.‬‬ ‫وكشفت الزيارات التفتيشية‬ ‫التي همت مراقبة تدبير استخالص‬ ‫وحتصيل املوارد وتدبير املمتلكات‬ ‫اجلماعية وط��ري��ق��ة عمل املصالح‬ ‫اجل��م��اع��ي��ة املكلفة ب��ه��ذا التدبير‪،‬‬ ‫ع��ن وج���ود ن��واق��ص ف��ي التسيير‪،‬‬ ‫وتقاعس في اتخاذ اإلجراءات ضد‬ ‫املخالفني‪ ،‬والتصرف خارج القانون‪،‬‬ ‫خاصة فيما يتعلق بتحصيل رسوم‬ ‫بدون سند قانوني‪.‬‬ ‫وأشار التقرير‪ ،‬إلى عدم توفر‬ ‫وكالة املداخيل على دليل للمساطر‬ ‫ي��ح��دد مسؤوليات وم��ه��ام مصالح‬ ‫ال���وك���ال���ة‪ ،‬واإلج���������راءات الواجب‬ ‫اتباعها م��ن أج��ل تدبير إجراءات‬ ‫حت��ص��ي��ل واس��ت��خ�لاص املداخيل‪،‬‬ ‫إضافة إل��ى غياب مصلحة ملراقبة‬ ‫اجل��ب��اي��ات‪ ،‬وه��و م��ا أدى إل��ى عدم‬ ‫متكن اجلماعة من ضبط املخالفات‬ ‫واالك���ت���ف���اء ب��ال��ت��ع��ام��ل م���ع طلبات‬ ‫التسوية‪.‬‬ ‫والح��������ظ امل����ج����ل����س األع����ل����ى‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات غ��ي��اب ال��ت��ن��س��ي��ق بني‬ ‫وكالة املداخيل واملصالح األخرى‬ ‫ذات الصلة بتدبير املداخيل‪ ،‬وعدم‬ ‫ت��ب��ادل امل��ع��ل��وم��ات بصفة منتظمة‬ ‫ب�ي�ن ت��ل��ك األط�������راف‪ ،‬ح��ي��ث بينت‬ ‫التحريات‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬عدم‬ ‫ت��وف��ر مصلحة ال��وع��اء الضريبي‬ ‫ع��ل��ى وض��ع��ي��ات إح���ص���اء احملالت‬ ‫املرخص لها باالستغالل التجاري‬ ‫أو امل��ه��ن��ي‪ ،‬أو ت��ل��ك امل��رخ��ص لها‬ ‫باالحتالل املؤقت للملك العمومي‪،‬‬ ‫وق���در ال��ق��ض��اة نسبة امل��ق��اه��ي غير‬ ‫احملصية واملرخص لها باالستغالل‬ ‫خالل الفترة املمتدة من ‪ 2009‬إلى‬ ‫‪ 2012‬بحوالي ‪ 63‬في املائة‪ ،‬وهو‬ ‫ما حرم ميزانية اجلماعة من موارد‬ ‫مهمة‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ن��ف��س��ه‪ ،‬كشف‬ ‫أص��ح��اب ال��ت��ق��ري��ر‪ ،‬أن اجل��م��اع��ة ال‬ ‫ترتبط ب��أي اتفاقية م��ع اإلدارات‬ ‫اخل���ارج���ي���ة ذات ال��ص��ل��ة بتدبير‬ ‫املداخيل من أجل تبادل املعلومات‬ ‫م��ع��ه��ا ب��ص��ف��ة دوري��������ة‪ ،‬وه�����و ما‬ ‫اعتبروه تقصيرا في التنسيق لم‬ ‫ميكن اجلماعة من ضبط وإحصاء‬ ‫وح��ص��ر جميع امل��ل��زم�ين‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫ت��ص��ف��ي��ة واس���ت���خ�ل�اص الضرائب‬ ‫والرسوم اجلماعية‪.‬‬

‫كما سجل القضاة استمرار‬ ‫اجلماعة في استغالل مرفق سوق‬ ‫اجل���م���ل���ة ل���ل���ف���واك���ه واخل����ض����ر في‬ ‫ال���ظ���روف ال��س��اب��ق��ة ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬مما‬ ‫كرس‪ ،‬في نظرهم‪ ،‬نفس االختالالت‬ ‫املشار إليها في تقرير ‪ ،2008‬في‬ ‫غياب أية مراقبة مضبوطة للكميات‬ ‫وأن���واع السلع امل��س��وق��ة واألثمنة‬ ‫املطبقة‪ ،‬وهي الوضعية التي ساهم‬ ‫فيها ضعف تنظيم عمل الوكالء‪،‬‬ ‫وضعف إج��راءات احلراسة واألمن‬ ‫عند مداخل ال��س��وق‪ ،‬وع��دم القدرة‬ ‫على ضبط الكميات ال���واردة على‬ ‫السوق‪ ،‬خصوصا في غياب ميزان‬ ‫عمومي أو أية مراقبة تقوم مقامه‪،‬‬ ‫م���ن ق��ب��ي��ل األوراق امل��ث��ب��ت��ة لوزن‬ ‫الكميات املبيعة من طرف الوكالء‬ ‫وال��ك��م��ي��ات اخل��ارج��ة م��ن السوق‪،‬‬ ‫وعدم القدرة على محاربة املسالك‬ ‫غير القانونية بفعالية‪.‬‬ ‫وعلى صعيد املجزرة البلدية‪،‬‬ ‫الح��ظ املجلس غ��ي��اب إدارة تسهر‬ ‫على حسن سير ه��ذا املرفق وعلى‬ ‫مراقبة نوعية اللحوم والكميات‬ ‫املذبوحة وضبط املخاطر الصحية‬ ‫في حينها‪ ،‬واستمرار املجزرة في‬ ‫استغالل آليات متهالكة ال تخضع‬ ‫ل��ع��م��ل��ي��ات ال��ت��ن��ظ��ي��ف والتعقيم‪،‬‬ ‫وضعف إنتاجيتها بسبب انتشار‬ ‫الذبيحة السرية‪.‬‬ ‫وس���ج���ل ال���ت���ق���ري���ر إق�����دام‬ ‫اجل��م��اع��ة ف��ي ال��ع��دي��د م��ن احلاالت‬ ‫على اس��ت��خ�لاص بعض املداخيل‬ ‫دون ت��وف��ره��ا ع��ل��ى س��ن��د قانوني‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��ه��ا‪ ،‬اس��ت��خ�لاص رس���م تسليم‬ ‫ت���ص���م���ي���م امل����ط����اب����ق����ة‪ ،‬وتطبيق‬ ‫ذع����ي����رة مب��ب��ل��غ ‪ 100‬دره������م عن‬ ‫شغل امللك العام ألغ��راض البناء‬ ‫دون ترخيص‪ ،‬واستخالص مبلغ‬ ‫‪ 75‬درهما إضافية عن الترخيص‬ ‫ل��ف��ت��ح احمل��ل��ات ال���ت���ج���اري���ة‪ .‬كما‬ ‫أشار‪ ،‬أيضا‪ ،‬إلى تقصير اجلماعة‬ ‫ف�����ي اس����ت����خ��ل�اص ال�����رس�����م على‬ ‫ع��م��ل��ي��ات جت��زئ��ة األراض�����ي‪ ،‬وعدم‬ ‫تطبيقها ملسطرة تصحي الضريبة‬ ‫إزاء ب���ع���ض امل���ص���رح�ي�ن للتأكد‬ ‫م��ن م��دى ص��ح��ة إق��رارات��ه��م‪ ،‬وكذا‬ ‫ال��ت��ق��ص��ي��ر ف���ي إح���ص���اء األراض����ي‬ ‫احل���ض���ري���ة غ���ي���ر امل���ب���ن���ي���ة‪ ،‬وف���ي‬ ‫ف���رض ال��رس��م امل��ت��رت��ب ع��ن إتالف‬ ‫الطرق‪ ،‬والتقصير أيضا في تدبير‬ ‫استغالل اللوحات اإلشهارية من‬ ‫احل��ج��م ال��ك��ب��ي��ر‪ ،‬وك����ذا ف��ي تدبير‬ ‫اس��ت��خ�لاص ال���رس���وم املفروضة‬ ‫ع��ل��ى س���ي���ارات ال��ن��ق��ل العمومي‪،‬‬ ‫وف��ي تدبير ال��رس��م امل��ف��روض على‬ ‫محال بيع املشروبات‪ ،‬وفي تدبير‬ ‫ال��رس��م امل��ف��روض على اإلق��ام��ة في‬ ‫املؤسسات السياحية‪.‬‬

‫قانون للطب الشرعي يوجب‬ ‫تشريح الوفيات التي تقع‬ ‫داخل مراكز االعتقال‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫تـ‪( :‬كرمي فزازي)‬

‫اختالالت في صفقات ترميم األسوار العتيقة لتارودانت‬ ‫تارودانت‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫كشف تقرير املجلس اجلهوي للحسابات بأكادير‬ ‫ع��ن مجموعة م��ن امل�لاح��ظ��ات ال��ت��ي تخص‪ ‬الصفقات‬ ‫املتعلقة بإعادة ترميم أسوار املدينة العتيقة بتارودانت‪،‬‬ ‫إذ أورد التقرير أن��ه تبني م��ن خ�لال ج���دول املنجزات‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق ب��ص��ف��ق��ة ت��رم��ي��م وص��ي��ان��ة األس�������وار‪ ،‬إجن���از‬ ‫أش��غ��ال غ��ي��ر واردة ب��ج��دول األث���م���ان دون إب����رام عقد‬ ‫ملحق‪.‬‬ ‫ووقف التقرير عند النقطة املتعلقة مبخطط التأهيل‬ ‫احلضري‪ ،‬والتي تهم االتفاقية التي مت توقيعها من أجل‬ ‫تأهيل املدينة خالل الفترة املمتدة بني ‪ 2000‬و‪ 2009‬مبلغ‬ ‫مالي قدره ‪ 555,13‬مليون درهم‪ ،‬إذ سجل تقرير املجلس‬ ‫مجموعة من املالحظات من بينها عدم احترام آجال تنفيذ‬ ‫املشاريع‪ ،‬إذ ك��ان م��ن امل��ق��رر أن تنتهي املشاريع خالل‬ ‫‪ ،2009‬إال أنه وإلى حدود ‪ 2010‬لوحظ عدم الشروع في‬ ‫إجناز العديد من املشاريع‪ ،‬ويتعلق األمر مبشروع كهربة‬ ‫األح��ي��اء الهامشية وإن���ارة األس���واق وإح���داث فضاءات‬ ‫للترفيه‪ ،‬وتهيئة منطقة األنشطة امللوثة وبناء احملطة‬ ‫الطرقية‪ ،‬كما سجل قضاة املجلس بطئا في وتيرة إجناز‬ ‫األشغال رغم توفر اجلماعة احلضرية لتارودانت على‬

‫االعتمادات‪ ،‬خاصة ما تعلق ببناء املركب الثقافي‪ ،‬وبناء‬ ‫قاعة مغطاة وترميم األسوار‪.‬‬ ‫وأورد التقرير ج��واب��ا لرئيس اجلماعة احلضرية‬ ‫لتارودانت بخصوص االختالالت‪ ،‬التي شابت صفقات‬ ‫ترميم األس��وار العتيقة أكد من خالله‪ ،‬أن األم��ر يتعلق‬ ‫ب��أش��غ��ال إض��اف��ي��ة ف��رض��ت��ه��ا طبيعة امل��ش��روع املتعلقة‬ ‫ب���األس���وار ال��ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي ي��ص��ع��ب ت��وق��ع��ه��ا أثناء‬ ‫ال��دراس��ة التقنية‪ ،‬وأش��ار اجل��واب ذات��ه إل��ى أن كشوف‬ ‫احلسابات النهائية للصفقتني تعادل من الناحية املالية‬ ‫مبالغ األشغال املنجزة دون أي زيادة‪.‬‬ ‫أم��ا بخصوص ت��أخ��ر تنفيذ مخطط تهيئة املدينة‬ ‫فقد أقر رئيس اجلماعة احلضرية لتارودانت بالتأخر‬ ‫في تنفيذ املخطط‪ ،‬وعلل ذلك بكون الشراكة لم تتضمن‬ ‫جدولة زمنية تلزم الشركاء بدفع مساهماتهم املالية‪ ،‬وكذا‬ ‫عدم وجود وثائق للتعمير تغطي منطقة «سطاح املدينة»‬ ‫األمر الذي كان له تأثير سلبي في حتديد مواقع املشاريع‪،‬‬ ‫وبالتالي التأخر في تسجيلها‪ .‬وشدد رد الرئيس على أن‬ ‫طبيعة املشاريع التي مت إدراجها ضمن برنامج التأهيل‬ ‫احل��ض��ري ل��ل��م��دي��ن��ة ت��ت��س��م ب��ال��ص��ع��وب��ة ب��س��ب��ب ضعف‬ ‫التنسيق في أشغال التهيئة‪ ،‬األم��ر ال��ذي تطلب حسب‬ ‫املصدر ذاته القيام بتحيني املشاريع املستعصي إجنازها‬ ‫في املدى القريب‪.‬‬

‫وضعت وزارة العدل حدا للفراغ التنظيمي الذي يعرفه‬ ‫قطاع الطب الشرعي في البالد‪ ،‬بعدما أحالت على األمانة‬ ‫العامة للحكومة مشروع قانون بتنظيم هذا القطاع‪ ،‬الذي‬ ‫كان محط انتقادات من قبل املقرر األممي ملناهضة التعذيب‪،‬‬ ‫واملجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫وأك��د مشروع القانون على أنه «ال يلجأ إلى التشريح‬ ‫الطبي إال إذا كانت أسباب الوفاة مشكوكا فيها‪ ،‬أو إذا تعذر‬ ‫حتديدها بواسطة الفحص الطبي‪ ،‬وال يلجأ له إذا ثبت ظهور‬ ‫حالة مرضية وبائية»‪ .‬وفي املقابل نص على وجوب القيام‬ ‫بالتشريح الطبي للوفاة الناجتة عن االعتداء اجلسدي أو‬ ‫اجلنسي‪ ،‬وال��وف��اة الناجتة عن التسمم‪ ،‬أو التي تقع في‬ ‫أماكن االعتقال أو مبؤسسات تنفيذ العقوبة‪.‬‬ ‫وسعى مشروع القانون إلى وضع إطار قانوني متكامل‬ ‫ملمارسة الطب الشرعي‪ ،‬من خ�لال حتديد اجلهات الطبية‬ ‫املخول لها ممارسته‪ ،‬عن طريق حتديد املقصود بالطبيب‬ ‫الشرعي وحتديد اختصاصاته وحقوقه وواجباته‪ .‬كما حدد‬ ‫املشروع كيفيات انتداب الطبيب الشرعي‪ ،‬واجلهات املخول‬ ‫لها انتدابه‪ ،‬وحتديد معايير إجناز تقارير التشريح الطبي‬ ‫وفقا ملا هو متعارف عليه دوليا‪.‬‬ ‫ومن بني اختصاصات الطبيب الشرعي املنصوص عليها‬ ‫في القانون‪ ،‬فحص األشخاص املوضوعني رهن احلراسة‬ ‫النظرية أو احملتفظ بهم أو املودعني مبؤسسة تنفيذ العقوبة‪،‬‬ ‫لتحديد طبيعة اإلصابات الالحقة بهم وسببها وتاريخها‪.‬‬ ‫وحدد القانون مواصفات تقرير الطبيب الشرعي لعملية‬ ‫التشريح الطبي في أن يشير إلى اجلهة التي قامت بانتدابه‪،‬‬ ‫وساعة ويوم إجراء العمليات التي كلف بها‪ ،‬وحتديد هوية‬ ‫وأوص���اف املتوفى‪ ،‬أو الشخص ال��ذي خضع للفحص‪ ،‬أو‬ ‫اجلهة التي أوكل إليها حتديد الهوية في حالة عدم توفرها‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫كما يجب أن يتضمن التقرير املعاينات ووصف احلالة‪،‬‬ ‫واإلجراءات والتحاليل واخلبرات التي قام بها على العينات‬ ‫ال��ت��ي مت رفعها على األج��س��ام ونتائجها‪ ،‬ووص���ف املواد‬ ‫واألدوات املستعملة في اجلرمية‪ ،‬واألسباب احملتملة للوفاة‪،‬‬ ‫واخلالصات والنتائج املتوصل إليها‪ ،‬مع إمكانية إرفاقه‬ ‫بلوحة للصور على دعامة ورقية أو رقمية‪.‬‬ ‫وأك��دت املقتضيات اخلتامية واالنتقالية للقانون على‬ ‫أنه ال يعتد لتحديد نسبة العجز املترتب عن اجلرائم أمام‬ ‫القضاء‪ ،‬إال بالشواهد الطبية املنجزة من طرف أطباء وحدات‬ ‫الطب الشرعي‪ ،‬وال يعتد باخلبرة التي تأمر بها احملكمة في‬ ‫حالة املنازعة في مسألة تتعلق بالطب الشرعي إال من طرف‬ ‫طبيب شرعي‪.‬‬ ‫غير أن املشروع نص على أنه يستمر األطباء العاملون‬ ‫باملستشفيات وأط��ب��اء مصالح حفظ الصحة ف��ي ممارسة‬ ‫مهامهم فيما يتعلق بتشريح اجلثث‪ ،‬إلى حني إنشاء وحدات‬ ‫للطب الشرعي‪ .‬كما يستمر باقي األطباء في تسليم الشواهد‬ ‫الطبية في املناطق التي ال يتوفر بها أطباء شرعيون‪ ،‬إلى‬ ‫غاية إحداث وحدات الطب الشرعي‪.‬‬ ‫ون���ص ال��ق��ان��ون ع��ل��ى إن��ش��اء امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي للطب‬ ‫الشرعي‪ ،‬وإح���داث وح��دات للطب الشرعي‪ ،‬باملستشفيات‬ ‫اجلامعية واجل��ه��وي��ة واإلق��ل��ي��م��ي��ة‪ ،‬ت��ق��وم ب��امل��ه��ام املسندة‬ ‫للطبيب الشرعي مبقتضى القانون‪.‬‬

‫قضاة جطو يسجلون ‪ 22‬اختالال لدى املجلس اإلقليمي لعمالة تيزنيت‬ ‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫س�ج��ل امل�ج�ل��س األع �ل��ى ل�ل�ح�س��اب��ات ‪22‬‬ ‫اختالال لدى املجلس اإلقليمي لعمالة تيزنيت‪،‬‬ ‫خالل سنة ‪ 2012‬التي عرفت خاللها ميزانية‬ ‫امل �ج �ل��س ارت �ف��اع��ا ف��ي ال �ف��ائ��ض امل ��ال ��ي‪ ،‬مبا‬ ‫مجموعه ‪ 86‬مليون درهم‪ ،‬فيما بلغت مداخيله‬ ‫‪ 139‬مليون درهم‪ ،‬وقد همت مالحظات قضاة‬ ‫«جطو» أمورا تدبيرية ومالية‪ ،‬بينها أمور تتعلق‬ ‫مبخطط‪ ‬التنمية االج�ت�م��اع�ي��ة واالقتصادية‪،‬‬ ‫وتدبير‪ ‬املداخيل والنفقات واملمتلكات املنقولة‪،‬‬ ‫وت��دب��ي��ر امل��ن��ح امل��ق��دم��ة ل �ل �ج �م �ع �ي��ات وتدبير‬

‫املرفق‪ ‬العمومي‪.‬‬ ‫وخلص قضاة املجلس تلك االختالالت في‬ ‫غياب مخطط التنمية االقتصادية واالجتماعية‪،‬‬ ‫فضال ع��ن تركيز امل�ه��ام ل��دى رئيس مصلحة‬ ‫امل �ي��زان �ي��ة واحمل ��اس� �ب ��ة‪ ،‬وع � ��دم م �س��ك وكيل‬ ‫املداخيل لسجالت محاسبة وكالة املداخيل‪،‬‬ ‫ف�ض�لا ع��ن ع��دم اح �ت��رام��ه لسقف الصندوق‬ ‫وآج��ال الدفع‪ .‬كما سجل القضاة عدم توفير‬ ‫«الشيات» بشكل منتظم‪ ،‬واختالالت في طريقة‬ ‫إجناز سندات الطلب‪ ،‬واختالالت أخرى شابت‬ ‫تدبير بعض الصفقات‪ ،‬عالوة على نفس رقم‬ ‫اجل��رد على عدة م��واد‪ ،‬وع��دم تدوين مجموعة‬ ‫من املعدات واملقتنيات في سجل اجلرد‪ ،‬وعدم‬

‫م�س��ك محاسبة امل� ��واد‪ ،‬وغ �ي��اب ب�ع��ض املواد‬ ‫املقتناة‪ ،‬مستدال على ذلك بعشر آالت للنسخ‬ ‫وطابعتني‪ ،‬وغياب النظرة الشمولية في تقدمي‬ ‫اإلع��ان��ات‪ ،‬زي ��ادة ع�ل��ى ع��دم إب ��رام اتفاقيات‬ ‫الشراكة‪ ،‬وغياب التتبع واملراقبة فيما يتعلق‬ ‫باملنح املصروفة للجمعيات‪ ،‬والسماح ببداية‬ ‫االستغالل قبل املصادقة على دفتر التحمالت‬ ‫بواسطة رخص مؤقتة‪ ،‬وع��دم فرض محاسبة‬ ‫خاصة بامتياز مرفق النقل املتعلق باملجلس‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬على اعتبار أن املجلس ال يفرض‪ ‬على‬ ‫الشركة تقدمي محاسبة خاصة بتدبير املرفق‪،‬‬ ‫زيادة على عدم‪ ‬إجبار الشركة على استغالل‬ ‫جل اخلطوط ال��واردة باالتفاقية‪ ،‬وعدم تفعيل‬

‫ضابط استعالمات يترأس شبكة لتهريب‬ ‫املخدرات يستنفر األمن املغربي‬ ‫جالل رفيق‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وت��وص��ل��ت ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة اإلسبانية‬ ‫بتنسيق مع نظيرتها املغربية إلى أسماء رجال‬ ‫أم��ن ك��ان��وا ينسقون م��ع ضابط االستعالمات‬ ‫لتسهيل عمليات عبوره إل��ى الضفة األخرى‪،‬‬ ‫كما وضعت بارونات مخدرات ذكرت أسماءهم‬ ‫أثناء التحقيقات األول��ي��ة‪ ،‬في قائمة املبحوث‬ ‫عنهم دوليا‪ ،‬بعد أن تبني أنهم كانوا يستعينون‬ ‫بخدمات رج��ل األم���ن لتسهيل تهريب كميات‬ ‫املخدرات‪.‬‬ ‫وتعول عناصر األمن املغربية على ضابط‬ ‫األمن املعتقل بإسبانيا للحصول على معلومات‬ ‫ميكن أن تقود للكشف عن شبكة منظمة تتكون‬ ‫من مشتبه بهم ورج��ال أمن يستغلون صفتهم‬ ‫املهنية لتسهيل عمليات تهريب املخدرات‪.‬‬

‫ف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه م���ازال���ت التحقيقات‬ ‫متواصلة م��ع‪ ،‬رج��ل أم��ن يعمل مبيناء طنجة‪،‬‬ ‫ب��رت��ب��ة م��ق��دم ش��رط��ة‪ ،‬متهم بتسهيل عمليات‬ ‫تهريب امل��خ��درات‪ ،‬خاصة بعد بحث أول��ي مع‬ ‫سائحة إسبانية‪ ،‬ضبطتها عناصر األمن مبدخل‬ ‫ال��ب��اخ��رة‪ ،‬وبحوزتها كمية م��ن امل��خ��درات‪ ،‬بلغ‬ ‫وزنها ‪ 40‬كيلوغراما من مادة «الشيرا»‪ ،‬كانت‬ ‫معبأة في حقيبة مالبس متوسطة احلجم‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت امل��ص��ادر نفسها‪ ،‬أن املتهمة‬ ‫اعترفت بكون احمل��ج��وز ف��ي ملكيتها‪ ،‬وكانت‬ ‫تنوي العبور به إلى الديار اإلسبانية لتسليمه‬ ‫لشخص آخر مقابل مبالغ مالية مغرية‪ ،‬موضحة‬ ‫أن الشرطي هو من تكفل بحمل احلقيبة واجتاز‬ ‫ب��ه��ا ك��ل احل��واج��ز األم��ن��ي��ة وم��راك��ز التفتيش‬ ‫اجلمركية‪ ،‬إل��ى أن سلمها احلقيبة بالرصيف‬ ‫املخصص للمسافرين‪ ،‬قبل أن يكتشف أمرها‬ ‫ويتم إيقافها عند مدخل الباخرة‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 50‬شخصا في مواجهات بني‬ ‫أنصار املغرب الفاسي واجليش امللكي‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫واستنفرت السلطات احمللية تعزيزات‬ ‫أمنية للحد من هذا االنفالت اخلطير في‬ ‫الطريق السيار‪ .‬وط��اردت عناصر القوات‬ ‫ال �ع �م��وم �ي��ة ه� ��ؤالء امل �ش �ج �ع�ين‪ ،‬مم ��ا دفع‬ ‫بعضهم إلى الفرار نحو األحراش احمليطة‬ ‫بجماعة عني الشقف القروية‪ ،‬فيما عززت‬ ‫عناصر األمن حضورها بالقرب من محطة‬ ‫القطار واملركب الرياضي خوفا من جتدد‬ ‫امل��واج �ه��ات العنيفة ب�ين ال �ط��رف�ين‪ .‬وأدى‬ ‫تدخل رج��ال الشرطة وال �ق��وات املساعدة‬ ‫وق���وات ال�ت��دخ��ل ال�س��ري��ع إل��ى وض��ع حد‬ ‫لهذا االنفالت‪ ،‬الذي كاد يتحول إلى كارثة‬ ‫إنسانية‪.‬‬ ‫وقامت دوريات األمن بحجز عدد كبير‬

‫اعتصام ‪ 120‬فالحا بإقليم ميدلت‬ ‫ضد نهب أراضي اجلموع‬ ‫هـ‪ .‬ب‬

‫يخوض الفالحون الصغار‬ ‫ب��ج��م��اع��ة أي�����ت ع����ي����اش‪ ،‬دوار‬ ‫ب����وع����م����ام����ة‪ ،‬ب���إق���ل���ي���م ميدلت‬ ‫اعتصاما ه��و األول م��ن نوعه‪،‬‬ ‫للتنديد بـ»نهب» أراضي فالحية‬ ‫ساللية يقولون بأنها خضعت‬ ‫لعملية تفويت لشخصيات نافذة‬ ‫باإلقليم ضدا على القانون‪.‬‬ ‫وب��ح��س��ب م��ا أدل����ى ب��ه عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز أح��ن��و وه���و ع��ض��و في‬ ‫املكتب الوطني للنقابة الوطنية‬ ‫ل��ل��ف�لاح�ين ال��ص��غ��ار واملهنيني‬ ‫الغابويني‪ ،‬فإن اإلشكال يتعلق‬ ‫بضيعة فالحية تنتمي ألراضي‬ ‫اجل����م����وع‪ ،‬ق�����ام م��ج��م��وع��ة من‬ ‫األشخاص النافذين في املنطقة‬ ‫ب��ت��واط��ؤ م��ع السلطات احمللية‬

‫ب��ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬ض���دا على‬ ‫إرادة الفالحني ال��ذي��ن تضررت‬ ‫ح��ق��وق��ه��م‪ ،‬وط��ال��ه��م احل��ي��ف من‬ ‫ج����راء ه���ذا ال��ت��ص��رف املخالف‬ ‫للقانون‪.‬‬ ‫وأوضح املتحدث بأن حوالي‬ ‫‪ 120‬ف�لاح��ا ح��ج��وا إل���ى مكان‬ ‫الضيعة صباح أول أمس األحد‪،‬‬ ‫وحاولوا نصب خيمة لالعتصام‪،‬‬ ‫لكن السلطات منعتهم‪ ،‬وطوقت‬ ‫امل����ك����ان ال������ذي ع�����رف حضورا‬ ‫ملفتا للقوات املساعدة وألعوان‬ ‫السلطة ‪...‬‬ ‫االع���ت���ص���ام ال����ذي يخوضه‬ ‫ال����ف��ل�اح����ون م��������ازال مستمرا‬ ‫كتعبير م��ن��ه��م ع���ن رف��ض��ه��م ملا‬ ‫وص���ف ب��ـ»ن��ه��ب» ت��ل��ك األراض���ي‬ ‫من أجل مصالح شخصية‪ ،‬وندد‬ ‫املعتصمون بتواطؤ السلطات‬

‫ال � ��دور ال ��رق ��اب ��ي‪ ،‬وعدم‪ ‬اتخاذ اإلج� � ��راءات‬ ‫إلج� �ب ��ار ال �ش��رك��ة ع �ل��ى اح� �ت ��رام مقتضيات‬ ‫دفتر التحمالت‪ ،‬وع��دم تطبيق الغرامات رغم‬ ‫ال�ت��وص�ي��ات ال �ص��ادرة ع��ن اج�ت�م��اع��ات اللجن‬ ‫املكلفة مبراقبة‪ ‬املرفق‪ ،‬وغياب احل��رص على‬ ‫التوصل بالوثائق املنصوص عليها في دفتر‬ ‫التحمالت من الشركة صاحبة‪ ‬االمتياز‪ ،‬إذ لم‬ ‫يتوصل املجلس بنسخ من عقود التأمني وعقود‬ ‫تأمني الشغل‪ ،‬وتأمني السيارات وعقد تأمني‬ ‫املسؤولية لآلخر‪ ،‬عالوة على عدم الوقوف على‬ ‫تطبيق البرنامج االستثماري‪.‬‬ ‫وفي معرض جواب عامل اإلقليم‪ ،‬ورئيس‬ ‫امل�ج�ل��س اإلق�ل�ي�م��ي لتيزنيت‪ ،‬ع�ل��ى مالحظات‬

‫م��ع ذوي ال��ن��ف��وذ باملنطقة‪ ،‬في‬ ‫ض��رب واض���ح للحقوق املدنية‬ ‫والنقابية‪.‬‬ ‫ج��ه��ت��ه��ا اع���ت���ب���رت النقابة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ف�لاح�ين الصغار‬ ‫وامل��ه��ن��ي�ين ال��غ��اب��وي�ين التابعة‬ ‫ل�ل�احت���اد امل��غ��رب��ي ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬أن‬ ‫ال��ص��ي��غ��ة ال���ت���ي مت اعتمادها‬ ‫ف��ي ت��ف��وي��ت ت��ل��ك األراض�����ي هي‬ ‫ال��ص��ي��غ��ة ن��ف��س��ه��ا ال��ت��ي تعتمد‬ ‫في مختلف اجلماعات الترابية‬ ‫ع���ل���ى امل���س���ت���وى ال���وط���ن���ي من‬ ‫أج��ل ت��ف��وي��ت أراض���ي اجلموع‪،‬‬ ‫محملة مسؤولية ذل���ك لوزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬معتبرة أن ذلك يأتي‬ ‫على الفالحة املغربية ويقلص‬ ‫م��ن امل��ردودي��ة واإلن��ت��اج��ي��ة‪ ،‬مما‬ ‫يضاعف التكلفة على املواطنني‬ ‫من الطبقات املتوسطة والهشة‪.‬‬

‫من األسلحة البيضاء‪ ،‬واعتقال ما يقرب‬ ‫من ‪ 50‬شخصا ينتمون إلى كال الطرفني‪،‬‬ ‫ووضعهم رهن احلراسة النظرية الستكمال‬ ‫التحقيقات معهم قبل تقدميهم للمحاكمة‪.‬‬ ‫ومت حجز سيارة للنقل السري من احلجم‬ ‫الكبير إثر ضبطها وهي حت��اول «تهريب»‬ ‫عدد من املتهمني بالتورط في هذه األحداث‬ ‫في حاجز أمني في مدخل املدينة‪.‬‬ ‫وقالت املصادر ذاتها إن أجواء التوتر‬ ‫ب�ين مشجعني الفريقني اب �ت��دأت أطوارها‬ ‫األول� ��ى ف��ي ج �ه��ة ال ��رب ��اط‪ .‬وأض ��اف ��ت أن‬ ‫مشجعي الفريق الفاسي قاموا مبحاصرة‬ ‫أن�ص��ار اجليش امللكي عند مدخل مدينة‬ ‫ف � ��اس‪ ،‬ب �ع��د ات �ه��ام �ه��م ب� ��إس� ��اءة معاملة‬ ‫رف ��اق ل�ه��م ف��ي ال �ط��ري��ق‪ ،‬ف�ت�ط��ور الوضع‬ ‫إل��ى م��واج �ه��ات عنيفة زرع ��ت ال��رع��ب في‬ ‫مستعملي الطريق‪.‬‬

‫املجلس األعلى للحسابات‪ ،‬أوضح أن املجلس‬ ‫اإلقليمي كان سباقا إلى إبرام اتفاقية ثالثية‬ ‫بينه وب�ين املديرية العامة للجماعات احمللية‬ ‫ووكالة التنمية االجتماعية‪ ،‬كما أوضح اآلمر‬ ‫بالصرف والرئيس التداولي أن املجلس أطلق‬ ‫العديد من الدراسات ذات البعد االستراتيجي‬ ‫من قبيل دراس��ة اجل��دوى من إح��داث أقطاب‬ ‫األنشطة االقتصادية والتكوين على الصعيد‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬ودراس��ة اجل��دوى من إح��داث قطب‬ ‫للتعليم العالي والتشوير والتواصل باإلقليم‪،‬‬ ‫واستغالل الفرص املتاحة في مجال الطاقة‬ ‫امل �ت �ج��ددة‪ ،‬وإح� ��داث أرض �ي��ات للتحفيز على‬ ‫االستثمار وإنعاش التشغيل الذاتي‪.‬‬

‫م��ن جهته‪ ،‬وتعليقا على م��ا ورد بتقرير‬ ‫املجلس األعلى‪ ،‬أوضح عبد الله الغازي‪ ،‬رئيس‬ ‫املجلس اإلقليمي أن األم��ر يتعلق مبالحظات‬ ‫تقنية ت��دب�ي��ري��ة‪ ،‬ق��دم امل�ج�ل��س بشأنها جميع‬ ‫التفسيرات الالزمة‪ ،‬علما أن التدبير املالي هو‬ ‫من اختصاص السلطة اإلقليمية‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫املجلس قدم ‪ 22‬توضيحا على ‪ 22‬مالحظة‪،‬‬ ‫وأن ‪ 9‬مالحظات تتعلق بالنقل بني اجلماعات‬ ‫الذي مت فسخه في إطار عقد االمتياز املمنوح‬ ‫للشركة السابقة‪ ،‬وأن مالحظتني فقط تهمان‬ ‫اجل��ان��ب ال �ت��داول��ي والتخطيط االستراتيجي‬ ‫للمجلس‪ ،‬معتبرا املالحظات املثارة عادية وال‬ ‫تثير أي تخوف لدى املختصني‪.‬‬

‫النقابة الوطنية للصحة تطالب برفع‬ ‫احليف عن أساتذة املعاهد العليا‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫طالبت النقابة الوطنية‬ ‫للصحة التابعة للكونفدرالية‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة للشغل برفع‬ ‫احل�����ي�����ف ع������ن األس������ات������ذة‬ ‫ال���دائ���م�ي�ن ب���امل���ع���اه���د‪ ،‬مع‬ ‫ضرورة وضع إطار قانوني‬ ‫خاص بهيئة التدريس بكل‬ ‫فئاتها باملعاهد العليا ملهن‬ ‫التمريض وتقنيات الصحة‪،‬‬ ‫يضمن لهم احلقوق ويحدد‬ ‫ال���واج���ب���ات‪ ،‬وأع��ط��ت مثاال‬ ‫على ذلك ( حتديد مهامهم في‬ ‫التدريس والتأطير وإعفائهم‬ ‫م��ن م��زاول��ة امل��ه��ام اإلدارية‪،‬‬ ‫وحت����دي����د س����اع����ات العمل‬

‫وال��ت��ع��وي��ض ع��ن احلراسة‬ ‫وتصحيح االمتحانات‪)...‬‬ ‫ك��م��ا ط��ال��ب��ت بتغيير‬ ‫تسمية « املوظفني املزاولني‬ ‫ملهام التدريس» باقتراح اسم‬ ‫« أساتذة العلوم التمريضية‬ ‫« مؤكدة على ضرورة إيجاد‬ ‫ص���ي���غ���ة ق���ان���ون���ي���ة تخول‬ ‫لألساتذة الدائمني االنخراط‬ ‫الفعلي في منظومة ( إجازة‪،‬‬ ‫ماستر‪ ،‬دكتوراه ) مع إعطاء‬ ‫األول�����وي�����ة مل���وظ���ف���ي قطاع‬ ‫الصحة احلاملني للدكتوراه‬ ‫وامل�����زاول��ي��ن ب��امل��ع��اه��د في‬ ‫الترشح للمناصب املفتوحة‬ ‫باملعاهد للتعيني‪ ،‬في إطار‬ ‫األساتذة املساعدين كما مت‬

‫سابقا بقطاع التعليم‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ج��ت��م��ع��ون على‬ ‫ض��������رورة االس����ت����م����رار في‬ ‫ال���ن���ض���ال م���ن أج����ل تنفيذ‬ ‫ك��ل ب��ن��ود ات��ف��اق ‪ 5‬يوليوز‬ ‫‪ ،2011‬ومن ضمنها معادلة‬ ‫الدبلومات املسلمة من طرف‬ ‫‪ IFCS‬مع اإلجازة بالنسبة‬ ‫ل���ل���س���ل���ك األول وإدراج‬ ‫حامليها في السلم ‪ 10‬ومع‬ ‫«امل��اس��ت��ر» بالنسبة للسلك‬ ‫الثاني وإدماج حامليها في‬ ‫السلم ‪ ،11‬وإض��اف��ة درجة‬ ‫خارج السلم‪ ،‬ووضع قوانني‬ ‫منظمة ملهن التمريض بكافة‬ ‫تخصصاتها وتأسيس هيئة‬ ‫وطنية للممرضني‪...‬‬

‫التامك يعمم مذكرة للتواصل املباشر بني السجناء واملندوبية العامة‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫عمم املندوب العام إلدارة السجون‬ ‫وإع���ادة اإلدم���اج‪ ،‬محمد صالح التامك‪،‬‬ ‫م����ذك����رة رس�����م م����ن خ�ل�ال���ه���ا اخل���ط���وط‬ ‫العريضة لربط خ��ط ال��ت��واص��ل م��ا بينه‬ ‫وبني السجناء وذويهم‪.‬‬ ‫وحت���ث امل��ذك��رة امل���ذك���ورة املندوبني‬ ‫اجلهويني التسعة على اإلش���راف على‬ ‫إح���داث مكاتب داخ��ل السجون‪ ،‬يشرف‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا م��وظ��ف��ون ي��ش��ه��د ل��ه��م بالكفاءة‬ ‫والنزاهة‪ ،‬إذ أن مهامهم تتمثل في تلقي‬ ‫شكايات السجناء وذويهم وإيفادها في‬ ‫سرية تامة‪ ،‬وع��ن طريق البريد العاجل‬ ‫ومبعدل مرتني في األسبوع إلى مصلحة‬ ‫مبكتب الضبط املركزي باملندوبية العامة‬ ‫إلدارة السجون وإعادة اإلدماج بالرباط‪،‬‬ ‫والى املصلحة املرتبطة مباشرة باملندوب‬ ‫العام تتولى إطالعه على الرسائل وإعداد‬ ‫الردود بخصوصها‪ ،‬والتي يعاد إرسالها‬ ‫إلى املعنيني باألمر على وجه السرعة‪.‬‬

‫وأض��اف املصدر ذات��ه أن مد جسور‬ ‫التواصل م��ا ب�ين امل��ن��دوب ال��ع��ام إلدارة‬ ‫ال��س��ج��ون وإع����ادة اإلدم����اج واملعتقلني‬ ‫سيقوض دعائم بيروقراطية يراها بعض‬ ‫املعتقلني وعائالتهم «مفرطة» على مدار‬ ‫ع��دة س��ن��وات‪ ،‬وال��ت��ي أخ��رس��ت أصوات‬ ‫السجناء وجعلت ذوي��ه��م يعيشون في‬ ‫م��ح��ن��ة‪ ،‬خ��اص��ة فيما يتعلق بالطلبات‬ ‫التي كانت ترفع إلى مصالح املندوبية‪،‬‬ ‫والتي تخص االستفادة من االستشفاء‬ ‫والتطبيب‪ ،‬وك��ذا الترحيل حيث كانت‬ ‫امل��ص��ال��ح امل��رك��زي��ة تتعامل ب��ن��وع م��ن «‬ ‫الالمباالة « مع هذه الشكايات‪.‬‬ ‫م��ص��ال��ح م��ق��رب��ة م��ن امل���ن���دوب العام‬ ‫ك��ش��ف��ت أن ح��رص��ه ع��ل��ى ال��ت��واص��ل مع‬ ‫ال��س��ج��ن��اء وذوي���ه���م ه��و ل��ب��ن��ة ف��ي إطار‬ ‫م��خ��ط��ط إص�ل�اح���ي س��ي��غ��ي��ر م���ن خالله‬ ‫امل���ن���دوب ال���ع���ام اجل���دي���د وج���ه سجون‬ ‫اململكة‪ ،‬وذلك بإضفاء طابع إنساني على‬ ‫فترة االعتقال خالفا للمقاربة العقابية‬ ‫والبوليسية السابقة‪.‬‬


‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬0.3 …b²L*« …d²H�« w� WOz«cG�« œ«u*« ÊULŁ√ ŸUHð—« q−ÝË ¨2014 WMÝ s� d¹UM¹Ë 2013 WMÝ s� d³Młœ 5Ð d׳�« t�«u�Ë „ULÝ_« w� W�Uš ŸUHð—ô« q−ÝË œ«u� XK−Ý Íc�« X�u�« w� ¨WzU*« w� 5.4 W³�MÐ ¨WzU*« w� 1.9 WLOIÐ UŽUHð—« ËU�UJ�«Ë ÍUA�« ¨…uNI�« U¼—ËbÐ X�dŽ bI� ¨Âu×K�«Ë dC)UÐ oKF²¹ ULO� U�√ dC)« —UFÝ√ X�dŽ –≈ ¨w{U*« dNA�« ‰öš UŽUHð—« XK−Ý ULO� ¨WzU*« w� 0.8 W³�MÐ UN½ULŁ√ w� UŽUHð—« ÆWzU*« w� 0.7 W³�MÐ UŽUHð—« Âu×K�«

„öN²Ýô« bMŽ ÊULŁú� w�ôb²Ýô« r�d�« dýR� q−Ý 0.3 W³�MÐ UŽUHð—« W¹—U'« WM��« s� d¹UM¹ dNA� WMÝ s� d³Młœ dNý w� tKO−�ð - ULŽ WzU*« w� w� jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« ÂU�—√ œU�√Ë Æ2013 bMŽ ÊULŁú� w�ôb²Ýô« r�d�« ‰uŠ W¹—U³š≈ …d�c� U�UŽ UŽUHð—« q−Ý ÊULŁ_« dýR� Ê√ ¨„öN²Ýô« w� ¨W¹cG²�« œ«u� Èu²�� vKŽ WzU*« w� 0.5 W³�MÐ W½Uš w� qšbð ô w²�« œ«u*« dýR� q−Ý Íc�« X�u�« ÆWzU*« w� 0.1 W³�MÐ UŽUHð—« W¹cG²�«

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2014/02 /25 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2307 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

www.almassae.press.ma

2020 ‫ ﺃﻟﻒ ﻫﻜﺘﺎﺭ ﺳﻨﺔ‬500 ‫ ﺃﻟﻒ ﻫﻜﺘﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺃﻓﻖ‬40 ‫ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻃﺮﺡ‬:‫ﺍﻟﻜﺮﻭﺝ‬

W×zö�« ”√— vKŽ ÊuO�½dH�«Ë WOŠö??H�« w?{«—_« ¡«dJ� …b¹bł ÷ËdŽ U³KÞ

¨jO�—ô ÊUOHÝ ‰U� ¨œbB�« «c¼ w�Ë …—«“uÐ UOzUBŠù«Ë WO−Oð«d²Ýô« d¹b� w{U*« dNA�« —UD�√ Ê≈ ¨WOÐdG*« WŠöH�« WIŁ UM¹b�ò ·U??{√Ë ¨dO³� qJAÐ  bŽUÝ ¡wA�« iFÐ WHOF{ X½U� —UD�_« ¨…dO³� lLłË ÆåXM�% UNMJ� rÝu*« W¹«bÐ w� mKÐ »u??³??(« s??� «d??O??�Ë ôuB×� »d??G??*« d¦�√ UNM� ¨w{U*« ÂUF�« sÞ 5¹ö� 9.7 Æ5K�« `LI�« s??� s??Þ 5??¹ö??� W�Lš s??� v�≈  œ√  «œ—«u??K??� WHOFC�« W¹«b³�« sJ� œ«dO²Ý« r??ŽœË œ«d??O??²??Ýô« Âu??Ý— oOKFð 30 v�≈ d¹UM¹ ‰Ë√ s� …d²HK� 5K�« `LI�« jO�—ô nA� ¨‚U??O??�??�« «c??¼ w??�Ë Æq??¹d??Ð√ t�bŽ s� œ«dO²Ýô«  «¡«dł≈ —«dL²Ý« Ê√ ‰uŠ  U??F??�u??²??�« Èu²�� vKŽ n�u²OÝ Æw�U(« ÂUF�« ‰uB×�

ÕdD¹ b�Ë ÆWLzö� WOŽ«—“ ÷«—√ d�«uð ÕdD� ·b¼ l� ÂUF�« «c¼ —U²J¼ n�√ 40 Í√ ¨2020 WMÝ ‰uK×Ð —U²J¼ n�√ 500 ¨w�U(« Èu²�*« ‰U??¦??�√ W??F??З√ w??�«u??Š WOŽ«—e�« w????{«—_« W??ŠU??�??� w??�U??L??ł≈Ë Æ—U²J¼ 5¹ö� 7.8 w�«uŠ ¨UOI¹d�≈ ‰ULý ‰Ëœ dzUÝ ÊQý t½QýË dO�u²� œ«d??O??²??Ýô« v??K??Ž »d??G??*« bL²F¹ ‰ËU%Ë Æ»u³(« s� WOÝUÝ_« tðUłUŠ s�_« 5�ײ� Ÿ—«e?????*« Y??¹b??% ◊U???Ðd???�« œ—u²�ðË Æ—UFÝ_«  «œU¹“ ÍœUHðË wz«cG�« ¨U¹uMÝ »u³(« s� ÊUMÞ_« 5¹ö� WJKL*« s�Ë Æw??K??;« ‰u??B??;« r??−??Š v??K??Ž ¡U??M??Ð ¨2014 ‰u??B??×??� d??¹b??I??ð t????½«Ë_ o??ÐU??�??�« …œu' r??N??*« ”—U???� d??N??ý q??³??� W??�U??šË ƉuB;«

…ezU−Ð f½UO�√ WŽuL−� Z¹u²ð wÐœ w� åZ¹u²ðò

Íc�« qH(« w� …ezU'« f½UO�√ W�—UA� bNýË ¨wÐœ t²MC²Š« …œU�Ë WOÐdF�« «—UH��« wK¦2 sŽ 5K¦2Ë œUB²�ô« r�UŽ w� WO�UI¦�«Ë W¹œUB²�ô«  U¾ON�« WIDM*« w????� W???O???ŽU???L???²???łô«Ë ÆWOÐdF�« WO1œU�√ Ê√ d�c�UÐ d¹bł w� e??O??L??²??�« e??z«u??' åZ??¹u??²??ðò v�≈ ·b???N???ð åU???M???O???�ò W??I??D??M??� …œbF²�  U??ŽU??D??I??�« —Ëœ “«d???Ð≈ “«dÐ≈ vKŽ qLFðË ¨ UBB�²�«  U�dýË WOÐdF�«  «œUOI�« —Ëœ ÆUNÐ r�UF�« n¹dFðË W³�M�«

f½UO�√ WŽuL−� XKBŠ WO³¼c�« …ezU'« vKŽ W¹—UIF�« WO1œU�√ WO�UH²Š« w� eOL²K� …œu'«Ë eOL²�« ez«u' åZ¹u²ðò WBB�*«Ë WOÐdF�« WIDM*« w� w²�« ¨W??¹œU??B??²??�ô« «œU??O??I??K??� ‰U−� w???�  «“U????$S????Ð X???�U???� v???�≈ W????�U????{ùU????Ð ¨U????N????�U????L????Ž√ Èu²�� vKŽ …bz«d�«  U�ÝR*« ‰ULýË j??ÝË_« ‚dA�« WIDM� f½UO�√ X½U�Ë ÆåUMO�ò UOI¹d�≈ …bOŠu�« W??O??Ðd??G??*« W??Žu??L??−??*« ·dÞ s???� U??N??−??¹u??²??ð - w??²??�« u�ËR�� r??K??�??ðË ÆW??O??1œU??�_«

’d� sŽ Y׳¹ wI¹bB�« dD� ‰U¹b½u� w� qGý ÊËRA�«Ë qOGA²�« d??¹“Ë ¨wI¹bB�« Âö��« b³Ž Y×Ð …—U& W�dGÐ 5�ËR�*« l??� ¨WOÒ ÐdG*« WJKL*UÐ WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« »U×�√ 5Ð WHK²�Ô*« ÊËUF²�« t??łË√ ¨dD� WŽUM�Ë Ê√ W�dGK� wH×� ÊUOÐ d??�–Ë ÆWЗUG*« rNz«dE½Ë 5¹Ò dDI�« U�öF�« e¹eFð q³ÝË Ô  UO�¬ v�≈ ‚dDð ¨U¼dI0 bIŽ Íc�« ¡UIK�« tłË√ p�c�Ë ’U)« ŸUDI�« h�¹ ULO� W�Uš ¨W¹œUB²�ô« Ò Ò ¨dD� W�Ëœ w� qLFK� WOÐdG*« W�ULF�« VKł ‰U−� w� ÊËUF²�« qł√ s??� s¹bK³�« w??� qLF�« w???ðÓ —«“Ë 5??Ð ÊËU??F??²??�« —U??Þ≈ w??� l¹—UA� w� W�—UALK� dD� v�≈ WЗb*« W�ULF�« VKł qON�ð 2013 dš«Ë√ w�  UO�UHð« lЗ√ lO�u²Ð dD� X�U�Ë Æ‰U¹b½u*« »dN²�« lM�Ë w³¹dC�« 똓ô« VM& WO�UHð« q¹bFð h�ð r¼UHð …d�c�Ë ¨qšb�« vKŽ Vz«dC�UÐ oKF²¹ ULO� w³¹dC�« W¹uLMð l¹—UA� q¹u9 w??� dD� W??�Ëœ WL¼U�� ’uB�Ð Í—«œù«Ë wMI²�«Ë wLKF�« ÊËUF²�« e¹eFðË ¨WOÐdG*« WJKL*UÐ “U$≈ ‰U−� w� wzUM¦�« ÊËUF²�« «c�Ë ¨wŽUMB�« ‰U−*« w� ÆWO²×²�« WOM³�« l¹—UA�

pMÐ b¹dÐò oKD¹ pMÐ b¹d³�« ‰uL;« d³Ž åqOÐu�

ÆWOHðUN�« W¾³F²�« s????¹b????�« r??????$ ·U????????????{√Ë Ãu???�u???�« W??�u??N??Ý q??C??H??Ð t????½√ Ãu²M*« «c??¼ ÊS??� ¨‰ULF²Ýô«Ë w� W???�U???F???� W??I??¹d??D??Ð r???¼U???�???¹ wJM³�« q�UF²�« lOÝuðË e¹eFð U¾� Èb????� w???�U???*« ÃU????????�œù«Ë ÊuK�UF²¹ ô s??¹c??�« ’U??�??ý_« ÊËœuF²� rNMJ�Ë ¨„uM³�« l??� ¨‰UIM�« nðUN�« «b�²Ý« vKŽ TA½√ pMÐ b¹d³�« Ê√ v�≈ «dOA� s� œb??Ž d³�√ W�bš w� ÊuJO� WL¼U�*« vKŽ qLF�«Ë ¨WЗUG*« q�UF²�« l??O??Ýu??ðË l¹d�ð w??� ÆwJM³�«

¨s¹b�« r$ Ê«u??{— sKŽ√ b¹d³�« …—«œ≈ f??K??−??� f??O??z— U�b)« Y??¹—Ë pM³�« Ê√ ¨pMÐ ¨»dG*« b¹dÐ WŽuL−* WO�dB*« w¼Ë åqOÐu� pMÐ b¹dÐò oKÞ√ «u½U� ¡«u??Ý ¨lOL−K� WNłu� ULN�Ë ¨ô Â√ pMÐ b¹d³� ¡U??M??Г Ë√ WOHðUN�« rN²J³ý Ÿu??½ ÊU??� UHOC� ¨‰uL;« rNHðU¼ qOł d³Ž Ãu???�u???�« s??� sJLOÝ t???½√ s� b??¹b??F??K??� ‰U???I???M???�« n???ðU???N???�« ’uB)« vKŽ UNM� ¨ U�b)« ‰U???Ý—≈Ë WOJM³�«  ö??¹u??×??²??�« dOÐbðË W??F??ÐU??²??�Ë ¨ ô«u??????(« ¡«dýË dOð«uH�« ¡«œ√Ë ¨»U�(«

w?????{«—_« s???� l??O??D??²??�??¹ U???� q???� `??O??²??¹ s¹dL¦²�LK� p�– bFÐ —«dI�«Ë ¨WOŽ«—e�« Ê√ UHOC� ¨W??O??Ž«—e??�« l¹—UA*« Õ«d??²??�ô —U²J¼ ·ô¬ 105 w�«uŠ d??ł√ W�Ëb�«ò …dOš_« œuIF�« w� WOŽ«—e�« w{«—_« s� ?Ð —bIð WO�ULł≈  «—UL¦²ÝUÐ l¹—UA* w????{«—_« Õd??D??²??ÝË ÆË—Ë√ —U??O??K??� 2.6  U³KÞ w???� U??¼d??O??łQ??ð —d???I???*« …b???¹b???'« 5OK;« s¹dL¦²�LK� WŠu²H� ÷Ëd??Ž ÆåV½Uł_«Ë nB½ s???� d??¦??�√ ÊU???� ¨Êü« v??²??ŠË  U�dý VOB½ s??� …d??łR??*« w????{«—_« ÃËdJ�« ‰U�Ë ÆWO�UD¹≈Ë WO½U³Ý≈Ë WO�½d� WŁöŁ “ËU−²ð ô ZOK)« ‰Ëœ WL¼U�� Ê≈ »dG*« Ê√ UHOC� ¨U??³??¹d??I??ð W??zU??*« w??� ULK� WLE²M� ÷Ëd???Ž  U³KÞ ÕdDOÝ

¡U�*«

ÂUF�« d??¹b??*« ¨ÃËd??J??�« bL×� nA� œ«bF²Ý« sŽ ¨WOŠöH�« WOLM²�« W�U�u� w²�« w????{«—_« WŠU�� …œU??¹e??� W??�Ëb??�« WFЗ_ s¹dL¦²�*«Ë 5Ž—«eLK� U¼dłRð l¹d�ðË ÃU???²???½ù« l???�— ·b??N??Ð U??N??�U??¦??�√ ¨ÃËdJ�« ‰U??�Ë ÆwŽ«—e�« ŸUDI�« Y¹b% ŸUDI�« s� s¹dL¦²�*« »c??ł WOGÐ t??½≈ WOŽ«—e�« w{«—_« WJKL*« dłRð ¨’U)« UN²LO� s� WzU*« w� 50 v�≈ 20 qÐUI� v�≈ qBð qł_« WK¹uÞ œuIFÐË ¨WO�u��« ÆU�UŽ 40 ¨WOŠöH�« WOLM²�« W�U�u� ÂUF�« d¹b*« ÷dF*« g??�U??¼ v??K??Ž ¡U??I??� w???� n??A??� »dG*« Ê√ ¨f¹—UÐ w� ÍuM��« wŽ«—e�«


‫‪7‬‬

‫خـــــاص‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نشرت صحيفة الغارديان البريطانية حتقيقا مطوال‪ ،‬هو األول من نوعه‪ ،‬يروي تفاصيل مجزرة ترحيالت سجن أبو زعبل‪ ،‬التي راح ضحيتها ‪ 37‬معتقال داخل شاحنة نقل السجناء التابعة للسجن بالقاهرة‪ .‬وقام كاتب التقرير‬ ‫الصحفي باتريك كينغسلي بنقل روايات بعض الناجني من املذبحة وأقارب القتلى الذين نقلوا شهادات مروعة حلقيقة ما جرى‪ ،‬عندما مات ‪ 37‬معتقال خنقا جراء إطالق الغاز املسيل للدموع عليهم داخل شاحنة نقل السجناء‪،‬‬ ‫وحبسهم داخل الشاحنة ملدة تزيد عن ‪ 6‬ساعات في درجة حرارة تقارب الـ‪ 40‬درجة مئوية‪.‬‬

‫تحقيق «الغارديان» ينقل شهادات الناجين من شاحنة نقل السجناء بعد فض معتصم رابعة العدوية‬

‫مجزرة أبو زعبل‪ ..‬حلظات الرعب األخيرة في حياة ‪ 37‬من معتقلي «رابعة»‬ ‫املساء‬ ‫ب��دأ الصحفي تقريره برواية‬ ‫تفاصيل الساعات األخيرة من حياة‬ ‫املخرج محمد الديب أح��د ضحايا‬ ‫املجزرة‪ ،‬الذي قدم وصيته شفهيا‪،‬‬ ‫إذ لم يتوفر على سند لكتابتها‪ ،‬ولم‬ ‫يكن هناك محام‪ ،‬فكل ما استطاع‬ ‫فعله أنه أخبر املعتقل الذي بجانبه‬ ‫ب���ال���دي���ون ال���ت���ي ع��ل��ي��ه س���داده���ا‪،‬‬ ‫والوصية التي يريد إيصالها إلى‬ ‫والدته حول تفاصيل وفاته‪.‬‬ ‫وك�����ان ال���دي���ب م���ن ض��م��ن ‪45‬‬ ‫معتقال مت إلقاؤهم داخ��ل شاحنة‬ ‫نقل السجناء في ساحة سجن أبو‬ ‫زعبل شمال شرق القاهرة‪ .‬وفي وقت‬ ‫احلادثة كان املعتقلون قد أمضوا‬ ‫‪ 6‬ساعات داخ��ل الشاحنة‪ ،‬وكانت‬ ‫درجة احلرارة في اخلارج ‪ 31‬وفي‬ ‫الداخل بالطبع كانت أشد حرا‪ .‬ولم‬ ‫يكن هناك مكان للوقوف‪ ،‬ولم يكن‬ ‫لدى املعتقلني أي مشروبات‪ ،‬وقام‬ ‫بعضهم بخلع قمصانهم ومحاولة‬ ‫ال��ش��رب م��ن ال��ع��رق ال����ذي تصبب‬ ‫منهم من ش��دة احل���رارة‪ .‬وف��ي هذه‬ ‫اللحظة ك��ان الكثير منهم ق��د فقد‬ ‫الوعي متاما‪.‬‬ ‫وينقل باتريك كينغسلي رواية‬ ‫أح��د ال��ن��اج�ين وي��دع��ى محمد عبد‬ ‫املعبود‪ ،‬وهو تاجر يبلغ من العمر‬ ‫‪ 43‬عاما وعضو بجماعة اإلخوان‬ ‫امل��س��ل��م�ين‪ .‬وق���د ك���ان ع��ب��د املعبود‬ ‫بالقرب من املخرج محمد دياب وقت‬ ‫احلادثة‪ .‬يقول كاتب التحقيق إنه‬ ‫في يوم فض اعتصام رابعة العدوية‬ ‫مت اعتقال الكثيرين بشكل عشوائي‪،‬‬ ‫ولم يكن اجلميع من مؤيدي مرسي‬ ‫أو اإلخ������وان‪ .‬وي��ض��ي��ف ن��ق�لا عن‬ ‫ج��م��ال ص���ي���ام‪ ،‬أس���ت���اذ االقتصاد‬ ‫بجامعة ال��ق��اه��رة ‪ -‬ووال���د شريف‬ ‫أحد ضحايا املجزرة‪ -‬قوله إنه في‬ ‫يوم املجزرة تقدم إلى النائب العام‬ ‫ه��ش��ام ب��رك��ات بطلب ملعرفة مكان‬ ‫ابنه‪ ،‬حيث مت اعتقاله يوم مجزرة‬ ‫الفض‪ ،‬ول��م يستطع التوصل إلى‬ ‫مكانه حتى ذل��ك احل�ين‪ ،‬وق��د أبلغ‬ ‫جمال صيام النائب العام أن اعتقال‬ ‫اب��ن��ه مت ع��ن ط��ري��ق اخل��ط��أ‪ ،‬وأنه‬ ‫بحاجة إلى مساعدة لإلفراج عنه‪.‬‬ ‫ولم يكن شريف عضوا باإلخوان وال‬ ‫مؤيدا للرئيس مرسي‪ ،‬بل إنه كان‬ ‫م��ن م��ؤي��دي ت��ظ��اه��رات ‪ 30‬يونيو‪.‬‬ ‫ول���ك���ن ش���ري���ف ع��ن��دم��ا س��م��ع مبا‬ ‫ح��دث من مجازر ي��وم الفض ذهب‬ ‫إلى امليدان للمساعدة في إسعاف‬ ‫اجل���رح���ى‪ .‬وق����د ت��ع��اط��ف النائب‬ ‫ال���ع���ام م���ع ح��ال��ة ش��ري��ف وأعطى‬ ‫وال��ده رسالة موقعة لعرضها على‬ ‫مسؤولي السجن للمساعدة‪ ،‬ولكن‬ ‫ه��ذه الرسالة ج��اءت متأخرة جدا‪.‬‬ ‫فقبل ال��ل��ق��اء ب��دق��ائ��ق م��ات شريف‬ ‫خنقا داخ��ل شاحنة نقل السجناء‬ ‫ومعه ‪ 36‬آخرين جراء استنشاقهم‬ ‫للغاز املسيل للدموع وعدم متكنهم‬ ‫من الفرار‪.‬‬ ‫في اليوم التالي ظهرت صور‬ ‫مروعة للجثث في مشرحة «زينهم»‬ ‫حيث كانت أغلبها منتفخة وكانت‬ ‫الوجوه حمراء أو س��وداء‪ ،‬ومنها‬ ‫جثة شريف التي مت بالكاد التعرف‬ ‫عليها‪ .‬ويقول كينغسلي إن أربعة‬ ‫م��ن ض��م��ن ‪ 15‬ش��رط��ي��ا م��ن الذين‬ ‫راف���ق���وا ال��ش��اح��ن��ة مت���ت إحالتهم‬ ‫على احملكمة بتهمة اإلهمال‪ ،‬ولكن‬ ‫احمل��اك��م��ة مت ت��أج��ي��ل��ه��ا إل���ى أجل‬ ‫غ��ي��ر م��س��م��ى‪ ،‬وم����ازال املسؤولون‬ ‫ف���ي احل��ك��وم��ة ي��ل��ق��ون ال���ل���وم على‬ ‫املعتقلني‪.‬‬ ‫تعتيم وروايات‬ ‫رغ����م م��ح��اول��ة ال��ت��ع��ت��ي��م على‬ ‫اجلرمية استطاع الصحفي باتريك‬ ‫ك��ي��ن��غ��س��ل��ي ال���وص���ول إل����ى بعض‬ ‫ال��ن��اج�ين وض��ب��اط ال��ش��رط��ة الذين‬ ‫رافقوا احلافلة‪ .‬ويصف كينغسلي‬ ‫احلادثة بأنها «دليل على وحشية‬ ‫ج���ه���از ال���ش���رط���ة وال��ت��ع��ت��ي��م على‬ ‫اجلرمية من قبل السلطات»‪ .‬ويقول‬ ‫«إن اجل��رمي��ة ل��م تقتصر على يوم‬ ‫احل���ادث���ة‪ ،‬ولكنها ب���دأت م��ن��ذ يوم‬ ‫اعتقال الضحايا في ‪ 14‬غشت من‬ ‫ميدان رابعة العدوية مبدينة نصر‪.‬‬ ‫ووفقا لرواية وال��ده والناجني من‬ ‫املذبحة‪ ،‬مت اعتقال شريف صيام‬ ‫ظ���ه���را ع��ل��ى ب��ع��د ب��ض��ع��ة ش����وارع‬ ‫م��ن م��ي��دان راب��ع��ة‪ ،‬وتظهر لقطات‬ ‫ال��ف��ي��دي��و ال��ش��ه��ي��رة ال��ت��ي سجلها‬ ‫أح��د شهود العيان حلظة اعتقال‬ ‫صيام‪ ،‬حيث قام أحد الضباط بركله‬ ‫بقوه في ص��دره أثناء اقتياده إلى‬ ‫شاحنة الشرطة‪ .‬ومت اتهام صيام‬ ‫ب��االن��ض��م��ام إل��ى جماعة إرهابية‪،‬‬ ‫والشروع في القتل‪ ،‬وحيازة أسلحة‬ ‫ن��اري��ة‪ ،‬وه��ي م��ا اعتبرتها عائلته‬ ‫تهما سخيفة وملفقة‪ .‬وكان شريف‬ ‫ص��ي��ام يعمل ك��م��ه��ن��دس اتصاالت‬ ‫وخبير تنمية بشرية‪.‬‬ ‫وي����روي ال��ن��اج��ون أن شريف‬ ‫و ‪ 8‬آخ��ري��ن م��ن الضحايا ل��م تكن‬ ‫لهم صلة باعتصام رابعة وكانوا‬ ‫م��ع��ارض�ين مل��رس��ي‪ .‬وش��ك��ري سعد‬ ‫هو من ضمن الناجني الذين أجرت‬ ‫معهم الغارديان ح��وارا‪ ،‬وهو أحد‬ ‫سكان مدينة نصر الذي استوقفته‬ ‫الشرطة وهو في طريق عودته بعد‬ ‫ش��راء ع�لاج داء السكري اخلاص‬ ‫به‪ .‬حيث اشتبه أنه يحمل الدواء‬ ‫مل��ع��ت��ص��م��ي راب����ع����ة‪ .‬وف�����ي حلظة‬ ‫اع��ت��ق��ال��ه ‪-‬ب��ح��س��ب ق���ول���ه‪ -‬صرخ‬ ‫شكري سعد قائال‪« :‬أنا مش إخوان‪،‬‬ ‫أنا حزب وطني»‪ .‬أما طلعت علي‪،‬‬

‫شاحنة نقل‬ ‫السجناء التي أنهت‬ ‫حياة املعتقلني الـ‪37‬‬

‫محمد عبد املعبود‬

‫أحد الناجني‪ ،‬فقد كان يبيع الشاي‬ ‫للضباط أثناء استراحتهم من العمل‬ ‫أثناء فض االعتصام‪ .‬ويروي طلعت‬ ‫أنه أغلق محله مبكرا عندما رفض‬ ‫الضباط دفع ثمن املشروبات‪ ،‬وفي‬ ‫أثناء عودته إلى بيته قام الضباط‬ ‫نفسهم باعتقاله وهو يصرخ قائال‪:‬‬ ‫«أنا بتاع الشاي»‪ ،‬ولكن بال جدوى‪.‬‬ ‫أم�������ا م���ح���م���د رم���������زي ب���ائ���ع‬ ‫اخلضروات والناجي الثالث الذي‬ ‫حتدثت معه الغارديان فقد جاء إلى‬ ‫مدينة نصر لبيع «اخليار» في ذلك‬ ‫اليوم‪ ،‬ومحمد حمراوي اعتقل في‬ ‫طريقه لبيع مالبس ف��ي س��وق في‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬ورفيق عبد الغني مت‬ ‫إيقافه وهو في طريقه إلى العمل‪ .‬أما‬ ‫محمد عبد املعبود فقد مت اعتقاله‬ ‫من مكان بعيد عن االعتصام وهو‬ ‫في طريق عودته إلى منزله بعد‬ ‫انتهاء عملية فض املعتصم‪ .‬وقد‬ ‫ك��ان عبد املعبود م��ن معتصمي‬ ‫رابعة العدوية ولم يترك امليدان‪،‬‬ ‫بل مكث هناك ملساعدة اجلرحى‬ ‫حتى ال��س��اع��ة ‪ 3‬ع��ص��را‪ ،‬حيث لم‬ ‫يعد هناك أمل في إنقاذ أحد‪ .‬وفي‬ ‫وق���ت الح���ق ان��ض��م إل���ى مجموعة‬ ‫م��ن أص��دق��ائ��ه ال��ذي��ن يسكنون في‬ ‫ق��ري��ت��ه مبحافظة ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫سمعوا أن أحد األصدقاء قد‬ ‫أصيب وكانوا يبحثون عن‬ ‫جثته في مسجد اإلميان‪،‬‬ ‫وع��ن��دم��ا وج�����دوا اجلثة‬ ‫قاموا بنقلها في شاحنة‬ ‫أح��ده��م‪ ،‬ولكن أوقفتهم‬ ‫ن��ق��ط��ة ت��ف��ت��ي��ش تابعة‬ ‫للجيش واستجوبتهم‬ ‫ع��ن اجل��ث��ة‪ ،‬وع��م��ا إذا‬ ‫ك����ان ل��دي��ه��م تصريح‬ ‫ب���ال���دف���ن‪ .‬واستحوذ‬ ‫اجلنود على متعلقاتهم‬ ‫الشخصية والنقود التي‬ ‫كانت بحوزتهم‪ ،‬وقاموا‬ ‫بإطالق سراح أغلبهم ما‬ ‫ع��دا خمسه منهم‪ .‬وكان‬ ‫م�����ن ض���م���ن اخلمسة‬ ‫عبد املعبود وطبيب‬ ‫ي��دع��ى ع��ب��د املنعم‪،‬‬ ‫وص����ي����دل����ي ي���دع���ى‬ ‫محمد سيد جبل يبلغ‬ ‫من العمر ‪ 29‬عاما‪ .‬ومت‬ ‫اق���ت���ي���اد اخل��م��س��ة إلى‬ ‫قسم الشرطة في مصر‬ ‫اجل��دي��دة ومت اتهامهم‬ ‫ب��ال��ض��ل��وع ف���ي أعمال‬ ‫ت��خ��ري��ب��ي��ة وح���م���ل جثة‬ ‫ب���دون ت��ص��ري��ح دف���ن‪ ،‬ومت‬ ‫إيداعهم في غرفة اعتقال‬ ‫مزدحمة للغاية‪ .‬ومن ضمن‬ ‫الناجني حسني عبد العال‬ ‫امل��وظ��ف ال��س��اب��ق بشركة‬ ‫ب��ت��رول م��ص��ري��ة والبالغ‬ ‫من العمر ‪ 60‬عاما‪ .‬وقد مت‬

‫احتجازه في ملعب القاهرة ومعه‬ ‫آالف آخرين مت اقتيادهم إلى امللعب‬ ‫ي���وم م��ج��زرة راب��ع��ة ح��ي��ث امتألت‬ ‫أق��س��ام ال��ش��رط��ة ب��امل��ع��ت��ق��ل�ين‪ .‬وقد‬ ‫وصل عبد العال إلى رابعة العدوية‬ ‫بضع س��اع��ات قبل ف��ض املعتصم‪،‬‬ ‫حيث كانت هناك إشاعات بأن فضه‬ ‫سيتم هذا الصباح‪ ،‬وأراد عبد العال‬ ‫أن يكون متواجدا في هذه اللحظة‬ ‫لرمزيتها وليقف بجانب ابنه رمزي‬ ‫ع��ض��و اإلخ����وان وال����ذي ش���ارك في‬ ‫االع��ت��ص��ام منذ ب��داي��ت��ه‪ ،‬وال���ذي مت‬ ‫قنصه برصاصة في الرأس في اليوم‬ ‫نفسه‪ ..‬وكان عبد العال في طريقه‬ ‫إلى املستشفى مع ابنه عندما أوقفه‬ ‫ضابط جيش وأخرجه من الشاحنة‪،‬‬ ‫وتوسل عبد العال إليهم ليبقى مع‬ ‫ابنه ولكن بال جدوى‪ ،‬ومت اعتقاله‬ ‫واقتياده إلى ملعب القاهرة‪ .‬وفي‬ ‫ت��ل��ك ال��ل��ح��ظ��ات ق���ام ش��ري��ف صيام‬ ‫بنشر رس��ال��ة على موقع فيسبوك‬ ‫عبر ه��ات��ف أح��د األش��خ��اص وقال‬ ‫فيها إنه محتجز في امللعب وطلب‬ ‫من القراء أن يبلغوا وال��ده مبكان‬ ‫احتجازه‪ .‬وعندما علم جمال صيام‬ ‫مب��ك��ان جن��ل��ه ح����اول ال��ع��ث��ور على‬ ‫محام للمساعدة في اإلف���راج عنه‪.‬‬ ‫وك���ان ل���دى ص��ي��ام وس��ائ��ط كثيرة‬ ‫ب��ح��ك��م ع��م��ل��ه ال��س��اب��ق كمستشار‬ ‫ب����وزارة ال���زراع���ة ف��ي ع��ه��د مبارك‪.‬‬ ‫ولكن لم يساعده أحد بسبب تخوف‬ ‫اجلميع من أن يتم تفسير األمر على‬ ‫أنه مساعدة لإلخوان‪ .‬فذهب صيام‬ ‫إلى امللعب بنفسه وعند وصوله كان‬ ‫شريف قد مت نقله إل��ى قسم مصر‬

‫يروي‬ ‫الناجون‬ ‫يف‬ ‫�شهاداتهم‬ ‫ل�صحيفة‬ ‫الغارديان‬ ‫ب�أن ال�ضباط‬ ‫طلبوا‬ ‫منهم �أن‬ ‫ي�سبوا الرئي�س‬ ‫مر�سي‬ ‫كي يتم‬ ‫�إخراجهم‬

‫اجلديدة‪.‬‬ ‫ف����ي ال���ق���س���م ك�����ان املعتقلون‬ ‫متكدسون في زنازين مساحتها ‪3‬‬ ‫أمتار فقط‪ ،‬ويقول عبد املعبود إنه‬ ‫على م���دار ‪ 3‬أي���ام ك��ان��ت الزنزانة‬ ‫الواحدة حتتوي على ما يقارب ‪38‬‬ ‫معتقال‪ ،‬وكانت ضيقة جدا بشكل ال‬ ‫يسمح لهم بالنوم في الوقت نفسه‪،‬‬ ‫فكانوا ينامون بالتناوب‪ ،‬وكانت‬ ‫درجة احلرارة ال تطاق‪.‬‬ ‫وق��د عثر ج��م��ال ص��ي��ام أخيرا‬ ‫على ابنه في قسم مصر اجلديدة‪،‬‬ ‫ولم يتمالك نفسه من البكاء عندما‬ ‫قابل والده وعانقه ولكنه لم يتحدث‬ ‫كثيرا‪ .‬وزاره والده في اليوم التالي‬ ‫(السبت) ليعطيه بعض املتعلقات‬ ‫الشخصية‪.‬‬ ‫مجزرة الشاحنة ‪11‬‬ ‫ف��ي ي��وم األح��د ‪ 18‬غشت على‬ ‫ال��س��اع��ة ‪ 6:30‬ص��ب��اح��ا مت تكبيل‬ ‫أي��ادي ‪ 45‬سجينا‪ ،‬وك��ان كل اثنني‬ ‫مكبلني سويا‪ ،‬فيما عدا عبد املعبود‬ ‫ال��ذي مت تكبيله مع اثنني آخرين‪.‬‬ ‫وك������ان امل��ع��ت��ق��ل��ون اخل���م���س���ة من‬ ‫محافظة الشرقية آخر من مت الزج‬ ‫بهم في شاحنة نقل السجناء‪ .‬وقد‬ ‫أظهر أح��د التقارير الهندسية أن‬ ‫الشاحنة مهيأة حلمل ‪ 24‬شخصا‬ ‫على األكثر‪ ،‬ولكن في هذه احلالة مت‬ ‫تكديسها بـ ‪ 45‬سجينا‪ ،‬ولذلك مت‬ ‫إغالق بابها بصعوبة‪.‬‬ ‫استغرقت ال��رح��ل��ة إل��ى سجن‬ ‫أب��و زع��ب��ل س��اع��ة م��ن ال��زم��ن‪ ،‬وفي‬ ‫داخ�����ل ال��ش��اح��ن��ة ك����ان السجناء‬ ‫مكدسني فوق بعضهم البعض ولم‬

‫أحد معتقلي عملية‬ ‫فض معتصم في رابعة‬

‫حسني عبد العال‬

‫يستطيعوا الوقوف بشكل طبيعي‪.‬‬ ‫وس��اء ال��وض��ع عندما وص��ل��وا إلى‬ ‫ساحة السجن‪ ،‬حيث لم يعد هناك‬ ‫ه��واء ك��اف للتنفس بعدما توقفت‬ ‫الشاحنة‪ ،‬وم��ا ح��دث في الساعات‬ ‫التالية مت التحقيق بشأنه وأدلى‬ ‫بعض الضباط بشهادتهم حوله؛ وقد‬ ‫أيدت شهادة أحد الضباط الناجني‬ ‫من احل��ادث��ة‪ .‬ويدعى الضابط عبد‬ ‫العزيز ربيع عبد العزيز‪ ،‬وقد رفض‬ ‫إج��راء ح��وار مع ال��غ��اردي��ان ولكنه‬ ‫أدل��ى بشهادته في النيابة‪ ،‬والتي‬ ‫كشف عنها احملامون وأكدها ضباط‬ ‫آخرون حتدثت معهم اجلريدة‪.‬‬ ‫يدعي عبد العزيز أن اسطوانات‬ ‫ال��ت��ه��وي��ة اخل��اص��ة ب��ال��ش��اح��ن��ة مت‬ ‫كسرها‪ ،‬وكانت درج��ة احل��رارة في‬ ‫ذلك اليوم ‪ 31.1‬مئوية‪ ،‬وقد أجبر‬ ‫امل��ع��ت��ق��ل��ون ع��ل��ى االن��ت��ظ��ار داخل‬ ‫الشاحنة حتى يصل باقي املعتقلني‬ ‫‪ 600‬ال��ق��ادم�ين م��ن راب��ع��ة إل��ى أبو‬ ‫زع��ب��ل‪ .‬وك��ان��ت ه��ن��اك ‪ 15‬شاحنة‬ ‫ترحيالت أخرى وصلت قبلهم‪ ،‬وقد‬ ‫اس��ت��غ��رق إن����زال املعتقلني م��ن كل‬ ‫شاحنة حوالي نصف ساعة‪ ،‬ألن كال‬ ‫منهم كان يتم استقباله بالطريقة‬ ‫املعتادة وهي الضرب والتعذيب‬ ‫فور نزولهم من الشاحنة‪.‬‬ ‫وكانت الشاحنة رقم ‪11‬‬ ‫ف���ي ط���اب���ور س���ي���ارات نقل‬ ‫السجناء‪ ،‬وبالتالي فقد كان‬ ‫على السجناء اخلمسة‬ ‫واألرب��ع�ين االنتظار ملدة‬ ‫طويلة حتى يتم إنزالهم‪.‬‬ ‫ويروي الناجون أن درجة‬ ‫احل���رارة كانت ال تطاق‬ ‫وكان املعتقلون يقفون‬ ‫ع����ل����ى رج�������ل واح�������دة‬ ‫وق��د ام��ت�لأت مالبسهم‬ ‫بالعرق وب��دأ األكسجني‬ ‫ف���ي ال��ن��ف��اذ‪ .‬وي�����روي عبد‬ ‫املعبود أن��ه ف��ي ه��ذه اللحظة‬ ‫ب���دأ ال��س��ج��ن��اء ف���ي الصراخ‬ ‫واالستغاثة وطرق جوانب‬ ‫ال��ش��اح��ن��ة‪ ،‬ول���ك���ن ال أحد‬ ‫استجاب‪.‬‬ ‫وبحسب رواي��ة حسني‬ ‫ع��ب��د ال���ع���ال وش���ك���ري سعد‪،‬‬ ‫شعر االث��ن��ان بأنهما يحتضران‪.‬‬ ‫حيث خضع عبد العال جلراحة قلب‬ ‫مفتوح منذ عامني وكان شكري سعد‬ ‫مريضا بالسكري‪ .‬ويقول عبد العال‬ ‫إنه الحظ على شكري سعد أنه يفقد‬ ‫وع��ي��ه واس��ت��غ��اث طلبا للمساعدة‬ ‫قائال إن أحدهم على وش��ك املوت‪،‬‬ ‫ف��ج��اء ال���رد بأنهم ي��ري��دون موتهم‬ ‫جميعا‪.‬‬ ‫ويروي الناجون في شهاداتهم‬ ‫لصحيفة ال��غ��اردي��ان ب��أن الضباط‬ ‫ط��ل��ب��وا منهم أن ي��س��ب��وا الرئيس‬ ‫م��رس��ي ك���ي ي��ت��م إخ���راج���ه���م‪ ،‬فقام‬ ‫ال���ش���ب���اب ب��ال��س��ب ول���ك���ن رفضوا‬

‫إخ���راج���ه���م‪ .‬ث���م ط��ل��ب��وا م��ن��ه��م أن‬ ‫يطلقوا على أنفسهم أسماء نساء‪،‬‬ ‫وبالفعل قام البعض بذلك ولكن كان‬ ‫الرد «نحن ال نتحدث مع النساء»‪.‬‬ ‫وفي شهادته لدى النيابة قال‬ ‫ال��ض��اب��ط ع��ب��د ال��ع��زي��ز إن بعض‬ ‫الضباط الصغار طلبوا من مديريهم‬ ‫أك��ث��ر م��ن م���رة أن يسمحوا بفتح‬ ‫الشاحنة وإعطاء السجناء مياها‪،‬‬ ‫ول��ك��ن��ه��م رف���ض���وا مل���دة ‪ 4‬ساعات‬ ‫وبعد ذلك مت السماح باملياه‪ ،‬ولكن‬ ‫فقد الضباط مفتاح باب الشاحنة‪،‬‬ ‫ف��ق��ام امل��ل�ازم محمد يحيى بكسر‬ ‫ال��ق��ف��ل‪ .‬ول��ك��ن حتى ذل��ك ال��وق��ت لم‬ ‫ي��ت��م ال��س��م��اح للسجناء باخلروج‬ ‫ف��ي��م��ا ع���دا ع��ب��د ال���ع���ال ال����ذي كان‬ ‫واق��ف��ا ب��ج��ان��ب ال��ب��اب مت السماح‬ ‫ل��ه ب��ال��وق��وف ع��ل��ى ح��اف��ة احلافلة‬ ‫ومت إلقاء قطرات املياه عليه‪ ،‬ومت‬ ‫دفعه إلى الداخل مرة أخرى‪ .‬ورغم‬ ‫قيام جميع احلافالت األخرى بترك‬ ‫ال��ب��اب مفتوحا إال أن حافلة قسم‬ ‫مصر اجلديدة لم تفعل ذلك وقامت‬ ‫بغلق ال��ب��اب ب��األق��ف��ال‪ ..‬يقول عبد‬ ‫العزيز إن��ه في النهاية ق��ام صغار‬ ‫ال��ض��ب��اط ب��إل��ق��اء امل��ي��اه بأنفسهم‬ ‫من فتحة النافذة‪ .‬ولكن السجناء‬ ‫كانوا قد وصلوا إلى مرحلة حرجة‬ ‫حيث أصيب أغلبهم بالغثيان وقام‬ ‫البعض بتالوة وصيته‪ .‬ويقول سيد‬ ‫جبل «سقط كبار السن أوال‪ ،‬ثم حلق‬ ‫بهم الشباب‪ ،‬واحدا تلو اآلخر‪ ،‬وفي‬ ‫اخل����ارج ك���ان ال��ض��ب��اط يضحكون‬ ‫ويسبون م��رس��ي‪ ».‬وق���ام الشباب‬ ‫بالطرق على جوانب احلافلة بقوة‬ ‫واستمروا في الطرق حتى سقطوا‬ ‫جميعا وعم الصمت داخل احلافلة‬ ‫عندما سقط اجلميع مغشيا عليهم‪.‬‬ ‫بحلول الساعة الواحدة ظهرا‬ ‫ج����اء دور ال��س��ج��ن��اء ف���ي النزول‬ ‫ون��ادى عليهم الضباط أن يجهزوا‬ ‫أن��ف��س��ه��م ل��ت��س��ل��ي��م م���ا ل��دي��ه��م إلى‬ ‫موظفي ال��س��ج��ن‪ ،‬ول��ك��ن أغ��ل��ب من‬ ‫بالداخل لم يستطع حتى الوقوف‪.‬‬ ‫ويقول الصحفي باتريك كينغسلي‬ ‫إن ه��ن��اك رواي��ت�ين متضاربتني ملا‬ ‫حدث بعد ذل��ك‪ .‬فقد قال ضباط في‬ ‫التحقيقات إن��ه عندما فتح الباب‬ ‫ق��ام السجناء بجلب امل�لازم يحيى‬ ‫إل��ى ال��داخ��ل واح��ت��ج��ازه كرهينة‪.‬‬ ‫وقد أدت الفوضى التي حدثت بعد‬ ‫ذلك إلى مجيء الكثير من الضباط‬ ‫اآلخ��ري��ن امل��س��ؤول�ين ع��ن سيارات‬ ‫أخرى إلى املكان‪ ،‬ويدعي الضابط‬ ‫إن عبد العزيز وزميله ق��د أصيبا‬ ‫في ه��ذه االشتباكات عندما حاوال‬ ‫إنقاذ يحيى‪ ،‬وفي غضون ذلك قام‬ ‫أح��د العساكر ب��إط�لاق غ��از مسيل‬ ‫للدموع داخ��ل الشاحنة م��ن خالل‬ ‫أحد النوافذ‪ .‬وبحسب هذه الرواية‬ ‫فقد أص��ي��ب يحيى واث��ن��ان آخران‬ ‫بسبب ال��ت��ع��رض ل��ل��غ��از‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫تعرض عبد العزيز لبعض اجلروح‬ ‫ن��ق��ل ع��ل��ى إث��ره��ا إل���ى املستشفى‪.‬‬ ‫ولكن وفقا لرواية الناجني ورواية‬ ‫عبد العزيز نفسه فإن هذه الرواية‬ ‫األولى مفبركة ولم حتدث على هذا‬ ‫النحو‪ .‬ففي شهادته أم��ام النيابة‬ ‫قال عبد العزيز إن أحد الضباط قام‬ ‫بضربه على وجهه كي يثبت روايته‬ ‫ب��أن��ه ت��ع��رض جل���روح‪ .‬وي��ق��ول عبد‬ ‫املعبود في حديثه للغارديان‪« :‬لنكن‬ ‫منطقيني في حتليلنا للواقعة‪ ،‬كنا‬ ‫جميعا مرهقني للغاية ولم نستطع‬ ‫حتى املشي وسقط أغلبنا مغشيا‬ ‫عليه داخل احلافلة‪ .‬وقد متكن ‪ 5‬أو‬ ‫‪ 6‬أشخاص فقط من الوقوف‪ .‬فكيف‬ ‫ميكننا ضرب ضابط شرطة ونحن‬ ‫ف��ي ه��ذه احل��ال��ة؟» وي��ق��ول مراسل‬ ‫الغارديان إن رواية عبد العزيز تدل‬ ‫على أن السجناء لم يكونوا بحالة‬ ‫مت��ك��ن��ه��م م���ن اخ��ت��ط��اف الضابط‪.‬‬ ‫ويضيف عبد العزيز أنه عندما نظر‬ ‫م��ن ال��ن��اف��ذة اخللفية وج��د مشهدا‬ ‫مروعا جلميع السجناء وهم مغشى‬ ‫عليهم فوق بعضهم البعض‪.‬‬ ‫ه��ش��ام ف����راج امل��ت��ح��دث باسم‬ ‫م��ش��رح��ة «زي��ن��ه��م» ال��ت��ي استقبلت‬ ‫اجلثث قال في شهادته إن الضحايا‬ ‫ك��ان��وا على قيد احل��ي��اة عندما مت‬ ‫إط�لاق الغاز وأن��ه مت العثور على‬ ‫آثار الغاز في جميع اجلثث‪ .‬وأعرب‬ ‫ع���ن ش��ك��ه ف���ي ق����درة ع��ب��وة الغاز‬ ‫الواحدة على قتلهم ولكن رمبا كان‬ ‫إطالق الغاز هو املسمار األخير في‬ ‫نعش الضحايا الذين عانوا من قلة‬ ‫األكسجني مل��دة طويلة قبل إطالق‬ ‫ال��غ��از‪ .‬وأض���اف ف��راج ف��ي شهادة‬ ‫مكتوبة لصحيفة الغارديان‪« :‬قررنا‬ ‫أن الشرطة هي املسؤولة عن قتل‬ ‫السجناء ألنهم قاموا مبلء احلافلة‬ ‫بـ‪ 45‬سجينا وه��و رق��م كبير جدا‬ ‫ألن احلافلة تستوعب ‪ 24‬سجينا‬ ‫فقط‪ .‬وبالتالي كان هناك نقص في‬ ‫األكسجني مما سرع من وتيرة القتل‬ ‫عندما مت إط�ل�اق ال��غ��از‪ ».‬وبسبب‬ ‫تكدس السجناء ك��ان م��ن الصعب‬ ‫ف��ت��ح ب����اب ال��ش��اح��ن��ة مم���ا اضطر‬ ‫الضباط إلى استخدام منشار آلي‬ ‫لفتحه‪ ،‬وفي النهاية استطاعوا فتح‬ ‫جزء صغير خرج منه ‪ 8‬فقط أحياء‬ ‫وكانت بشرتهم مليئة باخلدوش‪.‬‬ ‫ويقول سيد جبل إنه عندما استنشق‬ ‫الهواء باخلارج لم يشعر بأي شيء‬ ‫وس��ق��ط على األرض‪ ،‬وع��ن��ده��ا قام‬ ‫الضباط بضربه‪ .‬أما باقي السجناء‬ ‫فكانوا مغشيا عليهم داخل الشاحنة‬ ‫وم��ك��دس�ين ف��وق بعضهم البعض‪،‬‬ ‫ويقول الضابط عبد العزيز «إنه في‬ ‫هذه اللحظة أدرك أنهم جميعا قد‬ ‫فارقوا احلياة»‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2307‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫«ال ي�ج��ادل أح��د ف��ي أهمية املصاحلة الفلسطينية‪ ،‬باعتبارها ض��رورة وطنية‬ ‫الجتياز نفق االنقسام الذي أضر باملشروع الوطني الفلسطيني‪ ،‬متضافرا مع حالة‬ ‫الضعف العربي الراهنة»‪.‬‬ ‫*​كاتب �صحفي يف �صحيفة ال�سبيل الأردنية‬ ‫>> عبد الرحمن محمد فرحانة >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫م��ع ح��ل��ول س��ن��ة ‪ ،2014‬سيبدأ‬ ‫احلديث عن تقييم التجربة احلكومية‬ ‫واحلصيلة املرحلية‪ ،‬ما لها وما عليها‪.‬‬ ‫وإذا كان احلكم عن األداء احلكومي‬ ‫وتقييم احلصيلة ال ميكن أن يكون‪،‬‬ ‫علميا وم��وض��وع��ي��ا‪ ،‬إال ب��ع��د نهاية‬ ‫الوالية‪ ،‬فإن تقييم احلصيلة املرحلية‬ ‫يساعد على استجالء مواضع القوة‬ ‫وم��ك��ام��ن الضعف ملعاجلتها ف��ي ما‬ ‫تبقى من الوالية‪.‬‬ ‫ال أريد من خالل هذا املقال‪ ،‬رغم‬ ‫ذل����ك‪ ،‬أن أدخ����ل ف��ي عملية التقييم‬ ‫مبفهومه العلمي والذي سيتم‪ ،‬مبدئيا‪،‬‬ ‫عندما يقدم السيد رئيس احلكومة‬ ‫احلصيلة املرحلية أم��ام ن��واب األمة‪،‬‬ ‫ولكنني أود التنبيه إلى أننا لسنا أمام‬ ‫تقييم "عادي" ملرحلة "عادية"‪ ،‬وال ميكن‬ ‫أن تكون مصطلحات التقييم تتمحور‬ ‫"فقط" حول تطور معدل النمو ونسبة‬ ‫العجز والتوازنات املاكرو‪-‬اقتصادية‬ ‫وت��ن��زي��ل ال��ب��رن��ام��ج احل��ك��وم��ي في‬ ‫مجاالت التشغيل والصحة والسكن‬ ‫والتعليم وحت��س�ين البنية التحتية‬ ‫ومؤشرات التنمية البشرية وغيرها‪.‬‬ ‫ه����ذه ك��ل��ه��ا أم�����ور أس��اس��ي��ة في‬ ‫التقييم‪ ،‬وال ش��ك‪ ،‬ولكنني أعتقد أن‬ ‫التجربة احلكومية جاءت بعد الربيع‬ ‫العربي وفي ظروف معينة‪ ،‬ويقودها‬ ‫ح����زب م��ح��س��وب ع��ل��ى م���ا يصطلح‬ ‫عليه باإلسالم السياسي‪ ،‬نحتاج في‬ ‫تقييمها إلى مقدمات ضرورية‪ .‬هذه‬ ‫املقدمات ق��د ال يتم ال��ت��داول بشأنها‬ ‫في البرملان أو عبر الصحافة عندما‬ ‫سيأتي رئيس احلكومة باحلصيلة‬ ‫امل��رح��ل��ي��ة أو ال��ن��ه��ائ��ي��ة ف���ي نهاية‬ ‫الوالية‪.‬‬ ‫إن املقدمة ملوضوع ما‪ ،‬تكون‪ ،‬في‬ ‫بعض األحيان‪ ،‬هي لب املوضوع أو قد‬

‫احلصيلة احلكومية‪ ..‬مقدمات في التقييم‬

‫تفسر كل ما يأتي بعدها من تفاصيل‪،‬‬ ‫فال التفاصيل تكفي بدون مقدمة وال‬ ‫امل��ق��دم��ة تغني ع��ن ت��ق��دمي املعطيات‬ ‫والتفاصيل‪.‬‬ ‫نكتفي ف��ي ه��ذه امل��ق��دم��ة‪ ،‬ونحن‬ ‫ن��ن��اق��ش احل��ص��ي��ل��ة احل��ك��وم��ي��ة‪ ،‬بأن‬ ‫نتناول املوضوع من أربع زوايا‪:‬‬

‫والتنمية خ�لال ه��ذه ال��ف��ت��رة‪ :‬إقبال‬ ‫متزايد للسياح على ب�لادن��ا‪ ،‬ارتفاع‬ ‫قيمة االستثمار األجنبي‪ ،‬ثقة متزايدة‬ ‫ف��ي م��غ��رب م��ا ب��ع��د ال��رب��ي��ع العربي‪،‬‬ ‫استقرار اجتماعي رغم االحتجاجات‬ ‫القطاعية الطبيعية‪ ،‬جرعة أكبر في‬ ‫احلرية في وسائل اإلعالم‪ ،‬فباستثناء‬ ‫موضوع الصحفي أن��وزال وال��ذي له‬ ‫سياقات خاصة‪ ،‬لم يتم التضييق على‬ ‫أي منبر صحفي أو إذاع���ة أو قناة‬ ‫إعالمية‪.‬‬ ‫على مستوى احلقوق النسائية‪،‬‬ ‫وزي����رة ال��ت��ض��ام��ن وامل�����رأة واألس����رة‬ ‫والتنمية االجتماعية املنتمية إلى‬ ‫العدالة والتنمية تقدم مشروع قانون‬ ‫حملاربة العنف ضد النساء‪ ،‬بعد أن‬ ‫ظ��ل ه��ذا امل��ش��روع ي���راوح مكانه عند‬ ‫احلكومات السابقة‪ ،‬كما انتقل عدد‬ ‫الوزيرات باحلكومة من وزيرة واحدة‬ ‫إل���ى س���ت وزي�����رات ف���ي أول تعديل‬ ‫ح��ك��وم��ي‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن ال��دع��م املتزايد‬ ‫ل�لإب��داع الفني (ع��ق � ُد ف��ري��ق العدالة‬ ‫والتنمية مبجلس النواب ليوم دراسي‬ ‫ملدارسة مقترح قانون حول الفنان في‬ ‫سابقة أولى من نوعها بالبرملان)‪.‬‬ ‫ال ن���ري���د أن ن���ق���وم ب���س���رد كل‬ ‫"امل�����ؤش�����رات" ع��ل��ى ه����ذا املستوى‪،‬‬ ‫ول��ك��ن��ه��ا إش�����ارات س��ري��ع��ة ت��ظ��ه��ر أن‬ ‫احلكومة ساهمت‪ ،‬أوال‪ ،‬ف��ي تكسير‬ ‫صورة منطية كان من شأنها أن تعيق‬ ‫أي م��ش��روع إص�لاح��ي‪ ،‬ب��ل ق��د تهدد‬ ‫التحالف احلكومي ب��االن��ه��ي��ار‪ ،‬فهم‬

‫اجلميع على املستوى الشعبي وعلى‬ ‫مستوى النخبة أن العدالة والتنمية‬ ‫ح���زب ع��ص��ري‪ ،‬منفتح ودميقراطي‬ ‫"فعال" وليس تكتيكا‪ ،‬إنه مكسب أولي‬ ‫قد ال ينتبه إليه البعض‪.‬‬ ‫ثانيا‪ ،‬اإلصالح في ظل االضطراب‬ ‫جنح املغرب في معادلة اإلصالح‬ ‫في ظل االستقرار‪ ،‬وهو الشعار الذي‬ ‫أبدعه حزب العدالة والتنمية وتبناه‬ ‫اجلميع ف��ي م��ا ب��ع��د‪ .‬لكن االستقرار‬ ‫ليس م��رادف��ا ل�لاض��ط��راب وال���ذي قد‬ ‫حصل فعال‪ .‬منذ تشكيل احلكومة في‬ ‫ُ‬ ‫التشويش‬ ‫صيغتها األولى لم يتوقف‬ ‫عليها‪ ،‬وال نقصد هنا املعارضة التي‬ ‫تقوم بواجبها الدستوري‪ ،‬بل لوبيات‬ ‫وجهات غير مرئية تخطط في الظالم‬ ‫ملعاكسة امل��ش��اري��ع احلكومية‪ ،‬وهي‬ ‫اجلهات التي سماها رئيس احلكومة‬ ‫"التماسيح والعفاريت"‪ ،‬وهو املصطلح‬ ‫ال����ذي س��ي��دخ��ل ال��ت��اري��خ السياسي‬ ‫ل��ب�لادن��ا‪ ،‬كما دخ��ل مصطلح احلزب‬ ‫السري أو غيره من املصطلحات‪.‬‬ ‫ال مي��ك��ن أن ن��ت��ح��دث ع���ن تقييم‬ ‫احلصيلة احلكومية دون رب��ط ذلك‬ ‫مب��وض��وع "االض��ط��راب" ال��ذي أحدثه‬ ‫األمني العام اجلديد حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫حميد ش��ب��اط‪ ،‬إذ ال ميكن أن ننسى‬ ‫"اخلطوط احلمراء" التي كان يتحدث‬ ‫عنها األخير وهو في األغلبية مبناسبة‬ ‫احلديث عن إصالح صندوق املقاصة‬ ‫أو عن االنتخابات اجلماعية السابقة‬

‫أوال‪ ،‬التاريخ الذي لم يقع‬ ‫لقد رسمت بعض اجلهات الداخلية‬ ‫واخلارجية صورة منطية عن األحزاب‬ ‫ذات املرجعية اإلسالمية‪ .‬وكانت تلك‬ ‫الصورة املغلوطة سببا في التضييق‬ ‫ع��ل��ى ه���ذه االجت���اه���ات ال��ف��ك��ري��ة منذ‬ ‫سنني‪ ،‬ومنعها من الوصول إلى مراكز‬ ‫ال���ق���رار‪ ..‬ك��ان��ت ت��ل��ك ال��ص��ورة ترسم‬ ‫احلركات اإلسالمية وكأنها اجتاهات‬ ‫فكرية رافضة لإلبداع وحرية التعبير‬ ‫ول��ه��ا ت��ص��ورات رجعية ح��ول املرأة‬ ‫والسياحة‪ ،‬وأنها تشكل خطرا على‬ ‫االس��ت��ق��رار وع��ل��ى ال��ع�لاق��ات بالغرب‬ ‫> > محمد رضى بنخلدون > >‬ ‫وعلى جلب االستثمارات األجنبية‪.‬‬ ‫إنها ال��ص��ورة النمطية التي مت‬ ‫الترويج لها إعالميا‪ ،‬س��واء داخليا‬ ‫أو خ��ارج��ي��ا‪ ،‬ف��ه��ل ح���دث ش���يء من‬ ‫ذل��ك ب��ب�لادن��ا؟ ق��د يقول قائل إن تلك‬ ‫ال��ت��خ��وف��ات م��ش��روع��ة ألن املستقبل‬ ‫ق��د يحمل شيئا م��ن تلك التخوفات‬ ‫لو متكن اإلسالميون بشكل أكبر في‬ ‫دوال��ي��ب ال��دول��ة؛ وجن��ي��ب‪ :‬متى كان‬ ‫احلكم على ال��ن��واي��ا م��ح��ددا لتحديد‬ ‫املواقف؟ بل هل رأينا شيئا من تلك‬ ‫ال���ص���ورة ال��ن��م��ط��ي��ة ف���ي التجربة‬ ‫التركية‪ ،‬مثال‪ ،‬التي تعتبرها كثير‬ ‫م��ن احل��رك��ات اإلس�لام��ي��ة املعتدلة‬ ‫جنح املغرب يف معادلة الإ�صالح يف ظل اال�ستقرار‪ ،‬وهو ال�شعار الذي �أبدعه حزب‬ ‫منوذجا لها؟‬ ‫العدالة والتنمية وتبناه اجلميع يف ما بعد‪ .‬لكن اال�ستقرار لي�س مرادفا لال�ضطراب والذي‬ ‫إن العكس متاما هو الذي حدث‬ ‫ُ‬ ‫قد ح�صل فعال‪ .‬منذ ت�شكيل احلكومة يف �صيغتها الأوىل مل يتوقف الت�شوي�ش عليها‬ ‫بالنسبة إلى جتربة تسيير العدالة‬

‫ش���غ���ل "اإلس�����ل����ام ال����س����ي����اس����ي" من‬ ‫"اجل��ن��ادري��ة" ف��ي دورت��ه��ا احلالية (الـ‪)29‬‬ ‫مكان الصدارة‪ ،‬فقد امتد مجال القول في‬ ‫امل��وض��وع ألرب��ع جلسات مضنية‪ ،‬تعاقب‬ ‫على القول فيها عدد غير قليل من اخلطباء‬ ‫من مختلف أصناف املعرفة (رج��ال الفقه‬ ‫والشريعة‪ ،‬فالسفة‪ ،‬مناطقة‪ ،‬صحافيون‬ ‫ن��اب��ه��ون‪ ،‬أص��ح��اب امل��م��ارس��ة السياسية‬ ‫ال��ف��ع��ل��ي��ة مم���ن ش��غ��ل��وا ف���ي ال��ب��ل��د ال���ذي‬ ‫ينتسبون إليه مناصب قيادية‪ ...‬وآخرون‬ ‫منهم ملا يلحقوا بهم)‪ .‬وفي كلمة واحدة‪،‬‬ ‫ظهر التعدد واالخ��ت�لاف‪ ،‬م��ن جهة أولى‪،‬‬ ‫وارتسمت‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬مالمح الصورة‬ ‫التي يحضر بها في الوعي الثقافي العربي‬ ‫اإلس�لام��ي م��وض��وع اإلس��ل�ام السياسي‪،‬‬ ‫وهذا من جهة ثانية‪.‬‬ ‫ت��ن��وع��ت األوراق امل��ق��دم��ة ف��ي الندوة‬ ‫بني ع��روض مفاهيمية تنويرية‪ ،‬اجتهدت‬ ‫ف��ي تسليط ال��ض��وء ال��ك��اش��ف ال���ذي ينير‬ ‫الطريق ويعمل على رفع اللبس الشديد في‬ ‫وأبحاث سعت إلى‬ ‫موضوع كثر القول فيه‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫تقدمي صور ملا توجد عليه حركات اإلسالم‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ف��ي م��ن��اط��ق ش��ت��ى م��ن العالم‬ ‫ال��ع��رب��ي (ال���ع���راق‪ ،‬م��ص��ر‪ ،‬ليبيا‪ ،‬اخلليج‬ ‫وأوراق‬ ‫العربي في مناطق منه على ك� ٍ ّ�ل)‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫يصح القول فيها إنها التجأت إلى التاريخ‬ ‫الروحي لألمة اإلسالمية حتتمي به‪ ،‬فهي‬ ‫تتستر خلف ما قاله هذا العالِم أو ذاك من‬ ‫رج��ال السلف دون أن يكون منها التفات‬ ‫إلى احلاضر‪ ،‬اللهم أن يكون األم��ر عظات‬ ‫ونصائح أو تعبيرا عن األس��ى والتأفف‪.‬‬ ‫واحلق أن هذا التنوع والتعدد‪ ،‬وكذا التردد‬ ‫بني القول املفيد املباشر و"لغة اخلشب"‪،‬‬ ‫كما يقال في لغة اإلعالم‪ ،‬هو مما تقتضيه‬ ‫طبيعة غ��م��وض امل��ع��ن��ى ال���ذي يستدعيه‬ ‫احلديث في موضوع اإلس�لام السياسي‪،‬‬ ‫فهو ميتزج به امتزاجا شديدا‪.‬‬ ‫ج��وه��ر القضية ف��ي مسألة "اإلسالم‬ ‫السياسي" (واملزدوجتان عندي ملا ال أزال‬ ‫أبديه من حتفظ كلما سنحت لي الفرصة‬ ‫اليهودي الذي ينتقد السياسة اإلسرائيلية في الضفة‬ ‫الغربية سيـُتهم املرة تلو األخرى بالسذاجة من يهود آخرين‪.‬‬ ‫"أنت ال تفهم"‪ ،‬يقولون له صباح مساء؛ "فالفلسطينيون ال‬ ‫يعارضون املستوطنات فقط‪ ،‬هم ببساطة غير معنيني بدولة‬ ‫يهودية بأي حدود كانت"‪.‬‬ ‫حبذا لو كان هؤالء املنتقدون على خطإ‪ ،‬ولكنهم غير‬ ‫مخطئني؛ فعلى أي حال‪ ،‬يرى الفلسطينيون في املستوطنات‬ ‫تعبيرا بارزا عن القمع الصهيوني‪ ،‬ولكن كل فلسطيني أعرفه‬ ‫يرى في الصهيونية السياسية نفسها ‪-‬مجرد فكرة الدولة‬ ‫التي تسمح بتمثيل خاص لليهود‪ -‬إيديولوجيا عنصرية تقوم‬ ‫على أساس التطهير العرقي‪ .‬من هذه الناحية‪ ،‬عندما يدعي‬ ‫الصقور اليهود بأن الفلسطينيني ال يعارضون فقط السيطرة‬ ‫اإلسرائيلية على اخلليل بل وأيضا السيطرة اإلسرائيلية‬ ‫على تل أبيب‪ ،‬فإنهم محقون متاما‪.‬‬ ‫فلماذا‪ ،‬إذن‪ ،‬مواصلة االنتقاد للمستوطنات؟ ألنه‬ ‫يوجد فارق بني ما يؤمن الناس به في قلوبهم وبني ما يبدون‬ ‫االستعداد لقبوله حلظة احلقيقة‪ .‬واألم��ر صحيح بالتأكيد‬ ‫بالنسبة إلى اليهود‪ .‬فها هي تسيبي لفني‪ ،‬مثال‪ ،‬قد تربت‬ ‫في أحضان إسرائيل الكبرى ‪ -‬دولة يهودية تسيطر على‬ ‫كل الضفة الغربية (ورمبا أيضا على الضفة الشرقية من‬ ‫األردن)‪" .‬ميكن أن نلتقط ذلك من احلماسة التي كانت تنشد‬ ‫بها أناشيد بيتار اليوم أيضا"‪ ،‬أشار صديق العائلة قبل‬ ‫بضع سنوات‪" ،‬إلى أي درجة كانت محبة إسرائيل الكبرى‬ ‫مغروسة فيها"‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ذل��ك‪ ،‬فإن لفني مستعدة ألن تهجر‬ ‫طواعية احللم الذي اليزال يفعم قلبها ألنها تعتقد أنه‪ ،‬في‬ ‫الواقع‪ ،‬سيكون السعي إلى حتقيقه مصدر معاناة وألم‬ ‫ألبناء شعبها‪.‬‬ ‫ذات الشيء صحيح أيضا بالنسبة إلى الفلسطينيني؛‬ ‫ف��أم��ر واح��د أن ت��ؤم��ن م��ن ناحية أخالقية ب��أن إسرائيل‬ ‫بصفتها هذه ليست شرعية‪ ،‬وليس مهما ما هي حدودها؛‬

‫اإلسالم السياسي واملواطنة‬

‫للقول في املوضوع) هو العالقة الواجب‬ ‫ت��وض��ي��ح��ه��ا ب�ي�ن ال���دي���ن ع���ام���ة (وال���دي���ن‬ ‫اإلس�ل�ام���ي خ��اص��ة) وال��س��ي��اس��ة‪ :‬ه��ل هي‬ ‫عالقة اتصال تستوجبه الديانة اإلسالمية‪،‬‬ ‫كما يرى كل الذين ينتسبون إلى اإلسالم‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ب��ك��ي��ف��ي��ة أو أخ�����رى‪ ،‬أم إنها‬ ‫باألحرى ‪-‬كما يذهب إلى ذلك غيرهم ممن‬ ‫نرى أننا نـ ُ َعد في زمرتهم‪ -‬عالقة انفصال؟‬ ‫ولست أريد في حديثي اليوم أن أخوض في‬ ‫جوهر القضية هذا‪ ،‬فلنا عودة إلى املسألة‪،‬‬ ‫ولكني أقف عند جانب من القضية‪ ،‬وهي‬ ‫قضية املواطنة على النحو الذي تظهر به‬ ‫ف��ي خ��ط��اب ح��رك��ات "اإلس�ل�ام السياسي"‪،‬‬ ‫وذلك بالرجوع إلى بعض ما قدم في الندوة‬ ‫في لقاء "اجلنادرية" لعامنا هذا‪.‬‬ ‫أب���دى األس���ت���اذ أب���و ي��ع��رب املرزوقي‬ ‫(املتخصص ال��ع��رب��ي ال��ن��اب��ه ف��ي مباحث‬ ‫املنطق وفلسفة اللغة) مالحظة‪ ،‬مفادها‬ ‫أن اللغة العربية حتتمل معنى إيجابيا‪،‬‬ ‫ال تتسع ل��ه ك��ل م��ن اللغتني اإلجنليزية‬ ‫والفرنسية‪ ،‬في ما يتعلق مبفهوم "املواطنة"‪،‬‬ ‫من حيث احلمولة اإليجابية للفظ العربي‪،‬‬ ‫إذ تفيد االش��ت��راك وت��ب��ادل األث��ر والتأثير‬ ‫بني األف��راد الذين ينتسبون إل��ى "الوطن"‬ ‫ال��واح��د‪ ،‬في حني أن لغتي كل من فولتير‬ ‫وشكسبير ال تطيقان ذلك‪ .‬وعلى أساس هذا‬ ‫التقرير‪ ،‬انطلق املفكر التونسي الشهير في‬ ‫استخالص دالالت وم��ع��ان‪ ،‬ن��رى أن��ه كان‬ ‫يقسر فيها ك�لا م��ن ال��ت��اري��خ والفكر معا‬ ‫على االستجابة للقضية التي يدافع عنها‪.‬‬ ‫ولعلي أذك��ر م��ن مظاهر ذل��ك أن الصديق‬ ‫الكبير يغفل التنبيه إلى أن االشتقاق الذي‬ ‫أتى منه مفهوم املواطنة‪ ،‬على نحو ما هو‬ ‫م��ت��داول في االستعمال العربي املعاصر‪،‬‬

‫> > سعيد بنسعيد العلوي > >‬

‫هو من قبيل "غير املف َّكر فيه" في ثقافتنا‬ ‫العربية الكالسيكية؛ فهو‪ ،‬فكرا واستدعاء‬ ‫لالشتقاق اللغوي ونحتا للفظ جديد‪ ،‬من‬ ‫أث��ر االت��ص��ال بالفكر ال��غ��رب��ي ف��ي الفترة‬ ‫التي نتواضع على نعتها بعصر النهضة‪.‬‬ ‫ولعلي أضيف كذلك أن كلمة "الوطن" ذاتها‬ ‫تتصل بهذا املعنى‪ ،‬فأنت‪ ،‬مثال‪ ،‬متى نظرت‬ ‫في كتاب ابن منظور (ذلك اخلزان اللغوي‬ ‫العربي العجيب ال��ذي ينشده الباحثون‬ ‫في امللمات) فأنت جتد للوطن كل املعاني‬ ‫املمكنة من جهة التصور‪ ،‬ولكنك ال تقع البتة‬ ‫على املعنى امل��راد في الفكر املعاصر مما‬ ‫يقصده الطهطاوي وخير الدين التونسي‬ ‫وأقرانهما‪ ،‬فلوال حصول التالقي بني الفكر‬ ‫العربي في عصر النهضة والفكر الغربي‬ ‫عامة والفكر الليبرالي خ��اص��ة‪ ،‬م��ا أمكن‬ ‫ملفاهيم الوطن واألمة والوطنية واملواطنة‪،‬‬ ‫أن تظهر في الكتابة العربية‪ ،‬وال ضير أن‬ ‫يكون أجدادنا في حال من اجلهل التام لذلك‪،‬‬ ‫فذلك منطق الفكر وذاك حكم التاريخ‪ .‬إذن‪،‬‬ ‫فال فائدة جتنى من االستناد إلى مقدمة ال‬ ‫تنتج قوال يعتد به في االحتجاج‪.‬‬ ‫ب��ي��د أن���ي أج���د أن ال��ب��ح��ث�ين‪ ،‬اللذين‬ ‫قدمهما كل من األستاذين السيد ولد أباه‬ ‫ويوسف مكي‪ ،‬قد دفعا بالفهم خطوات إلى‬ ‫األمام على درب التوضيح املفاهيمي وإنارة‬ ‫سبيل القارئ واملهتم‪.‬‬ ‫الفكرة احملورية التي شكلت مدار ورقة‬ ‫ول��د أب���اه تقضي ب��أن اإلس�ل�ام السياسي‬ ‫ال يجد له مكانا طبيعيا في تاريخ الفكر‬ ‫السياسي في اإلسالم في مختلف مذاهبه‬ ‫واجتاهاته‪ ،‬وإمنا هو نتاج نظري مختلف‬ ‫اخ��ت�لاف��ا كليا‪ ،‬فهو ينتسب إل��ى األزمنة‬ ‫املعاصرة‪ ،‬وظهوره وتطوره وتغلغله في‬

‫�أبدى الأ�ستاذ �أبو يعرب املرزوقي (املتخ�ص�ص العربي النابه يف مباحث املنطق وفل�سفة‬ ‫اللغة) مالحظة‪ ،‬مفادها �أن اللغة العربية حتتمل معنى �إيجابيا‪ ،‬ال تت�سع له كل من اللغتني‬ ‫الإجنليزية والفرن�سية‪ ،‬يف ما يتعلق مبفهوم "املواطنة"‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫في املفاوضات‪ ..‬اإليديولوجيا في واد والواقع في واد آخر‬

‫وأمر آخر متاما هو مواصلة القتال حتى خرابها بأي حدود‬ ‫كانت‪ ،‬في الوقت الذي سيفرض فيه هذا الكفاح على أبنائك‬ ‫حياة بؤس بال دولة‪.‬‬ ‫السؤال احلرج ليس ما إذا كان الفلسطينيون يريدون‬ ‫وج��ود إس��رائ�ي��ل؛ فهم بالفعل ال ي��ري��دون وج��وده��ا بشكل‬ ‫جارف‪ .‬السؤال هو‪ :‬إذا كان الفلسطينيون يعتقدون أنهم‪ ،‬إذا‬ ‫ما ابتلعوا القرص املرير وقبلوا وجود إسرائيل‪ ،‬سيحصلون‬ ‫باملقابل على دولة خاصة بهم‪ .‬ولهذا فإن املستوطنات ثانوية‬ ‫بالفعل‪ ،‬وذل��ك ألنها عندما تسلب األراض��ي التي سيقيم‬ ‫عليها الفلسطينيون دولتهم فإنها تقنع الفلسطينيني بأن‬ ‫قبول وج��ود إسرائيل في ح��دود ‪ 1967‬ال يساعدهم في‬ ‫ش��يء؛ فاملستوطنات تعزز حماس وغيرها من اجلماعات‬ ‫املتطرفة التي تدعي أن ال معنى لقبول وجود إسرائيل ألن‬ ‫ليس في التنازل عن أحالم الفلسطينيني ما يحسن واقع‬ ‫الفلسطينيني‪ .‬على اليهود أن يفهموا هذا التعليل ألنه ذات‬ ‫التعليل الذي يطرحه نفتالي بينيت جتاه تسيبي لفني‪ :‬ملاذا‬ ‫التنازل عن حلمنا بالسيطرة املطلقة على البالد‪ ،‬في الوقت‬

‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫الذي ليس في هذا التنازل ما يؤدي بالطرف اآلخر إلى قبول‬ ‫سيادتنا في أي قسم منها؟‬ ‫ليت الصقور اليهود ال�ي��وم كأبيهم الثقافي‪ ،‬زئيف‬ ‫جابوتنسكي‪ ،‬مؤسس الصهيونية اإلصالحية‪ ،‬فجابوتنسكي‬ ‫لم يتوقع أن يقبل الفلسطينيون بالترحاب دول��ة يهودية‪.‬‬ ‫وكتب يقول إن "ك��ل سكان أصيليني ي��رون في أراضيهم‬ ‫وطنهم القومي‪ ،‬يؤمنون بأنهم أسيادها الوحيدون ويريدون‬ ‫احلفاظ على هذه السيادة إلى األبد"‪ .‬وادعى جابوتنسكي‬ ‫أن التحدي الصهيوني ليس في إقناع الفلسطينيني بحق‬ ‫الصهيونية‪ ،‬األمر الذي ما كان اليهود أنفسهم يوافقون عليه‬ ‫لو كان الوضع معاكسا‪ .‬الهدف هو إقناع الفلسطينيني بأنه‬ ‫ال ميكن إحلاق الهزمية باملشروع الصهيوني بقوة الذراع‪.‬‬ ‫بعد أك�ث��ر م��ن ستني سنة م��ن ق�ي��ام دول��ة إسرائيل‪،‬‬ ‫حتقق ه��ذا ال �ه��دف بشكل ذي م �غ��زى؛ ف��إس��رائ�ي��ل أقوى‬ ‫بكثير من الناحيتني االقتصادية والعسكرية من خصومها‬ ‫ال�ف�ل�س�ط�ي�ن�ي�ين‪ ،‬ال� �ع ��رب وامل �س �ل �م�ين‪ .‬وم �ن �ظ �م��ة التحرير‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬بعد ص��راع امتد عشرات السنني كان هدفه‬

‫�سيـتهم املرة تلو الأخرى بال�سذاجة‬ ‫اليهودي الذي ينتقد ال�سيا�سة الإ�رسائيلية يف ال�ضفة الغربية ُ‬ ‫من يهود �آخرين‪�" .‬أنت ال تفهم"‪ ،‬يقولون له �صباح م�ساء؛ "فالفل�سطينيون ال يعار�ضون امل�ستوطنات‬ ‫فقط‪ ،‬هم بب�ساطة غري معنيني بدولة يهودية ب�أي حدود كانت"‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)2/1‬‬ ‫ألوانها‪ .‬عشرة أشهر ميكن اعتبارها‬ ‫زمنا سياسيا ضائعا‪ ..‬ضياع زمني‬ ‫يتحمل فيه شباط مسؤولية معتبرة ‪.‬‬ ‫لقد صدق رئيس احلكومة عندما‬ ‫شبه الوضعية التي تعيشها احلكومة‬ ‫ب��ع��ام��ل ف��ي ال��ص��ب��اغ��ة ي��ري��د صباغة‬ ‫حائط‪ ،‬وفي نفس الوقت يقوم أشخاص‬ ‫بزعزعة مستمرة للسرير ال��ذي يقف‬ ‫عليه‪ ،‬ويـُطلب م��ن ه��ذا ال��ص��ب��اغ أن‬ ‫تكون صباغته جيدة وجميلة‪.‬‬ ‫كلنا يذكر إص�لاح ورش اإلعالم‬ ‫ال��ذي فتحه وزي��ر االت��ص��ال مصطفى‬ ‫اخل��ل��ف��ي‪ ،‬واحل����رب ال��ت��ي ش��ن��ت عليه‬ ‫من قبل إداريني الزالوا مستمرين في‬ ‫مزاولة مهامهم إلى يومنا هذا‪.‬‬ ‫وك��ل��ن��ا ي��ت��ذك��ر االن���ت���ق���ادات التي‬ ‫وج��ه��ت إل���ى وزي���ر التجهيز والنقل‬ ‫ع��ن��دم��ا ن��ش��ر الئ��ح��ة املستفيدين من‬ ‫امل���أذون���ي���ات‪ ،‬ل��ل��ش��روع ف���ي محاربة‬ ‫اقتصاد الريع‪ ،‬وهل ننسى املقاطعة‬ ‫"املفاجئة" جلمعيات فاعلة في املجتمع‬ ‫املدني للحوار الوطني حول املجتمع‬ ‫امل��دن��ي‪ ،‬رغ���م أن احل����وار ل��م ي��ك��ن قد‬ ‫بدأ بعد أو بالتعبير ال��دارج "ما درنا‬ ‫فالطاجني ما يتحرق"؟‬ ‫وهل ننسى املعركة التي خاضها‬ ‫وزير العدل مع مجموعة من الهيئات‬ ‫املنتمية إلى قطاع العدل رغم املقاربة‬ ‫التشاركية الكبيرة التي قام بها الوزير‪.‬‬ ‫وكلنا يتذكر اتهام الوزير اعمارة عند‬ ‫بداية مهامه من قبل صحفي بأن وزير‬ ‫التجارة والصناعة يبدد أمواال عمومية‬ ‫ب��دول��ة إف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬مم��ا اض��ط��ر الوزير‬ ‫إلى متابعة الصحفي قضائيا‪ ،‬حيث‬ ‫أن��ص��ف القضاء ال��وزي��ر ف��ي األخير‪.‬‬ ‫لم نكن‪ ،‬إذن‪ ،‬أم��ام معارضة مشروعة‬ ‫ل��ل��ب��رام��ج احل��ك��وم��ي��ة‪ ،‬ب���ل ك��ن��ا أمام‬ ‫تشويش وخلق حلالة من االضطراب‬

‫أوس���اط وف��ئ��ات اجتماعية م��ح��ددة‪ ،‬أمور‬ ‫جتد مبررات وجودها في جملة املكونات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وال��س��ي��اس��ي��ة واالقتصادية‬ ‫(وغ��ي��ره��ا) ال��ت��ي وس��م��ت احل��ي��اة العربية‬ ‫املعاصرة مبيسمها هي‪ ،‬مما يفسر النشأة‬ ‫وي��وض��ح أس��ب��اب ال��ظ��ه��ور‪ .‬مي��ك��ن القول‪،‬‬ ‫في عبارة أخرى‪ ،‬إن السيد ولد أباه يدعم‬ ‫ال���رأي ال���ذي يقضي ب��أن ح��رك��ات اإلسالم‬ ‫منط من أمناط الرفض واالحتجاج‪ ،‬وهذا‬ ‫من جهة أول��ى‪ ،‬مثلما أن تلك احلركات ال‬ ‫حتفل بالنظرية‪ ،‬من حيث هي بناء فكري‬ ‫متماسك وإنتاج نظري يتوخى الصياغة‬ ‫املعرفية الدقيقة‪ .‬وم��ا يدعم ه��ذا املنحى‪،‬‬ ‫ال���ذي ت��ع��اض��ده دراس����ات سابقة للباحث‬ ‫املوريتاني املقتدر‪ ،‬ه��و أن فكر احلركات‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة ال��س��ي��اس��ي��ة ه���زي���ل م���ن جهة‬ ‫امل��ض��م��ون‪ ،‬ف�لا صلة البتة تربطه بالفكر‬ ‫السياسي في اإلسالم على النحو املألوف‬ ‫عند املتكلمني والفقهاء والفالسفة (مع‬ ‫تباين األشكال التعبيرية التي سلكوها)‪،‬‬ ‫كما أنه بعيد البعد كله عن الفكر السياسي‬ ‫اإلسالمي في عصر النهضة‪ .‬من ذلك‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫أن قضايا التجديد الديني وفقه املقاصد‪،‬‬ ‫وال��ق��ول بالتوافق بني اإلس�لام واحلداثة‪،‬‬ ‫قضايا ال يكفي فيها القول إنها تغيب في‬ ‫خطاب اإلس�لام السياسي‪ ،‬بل إنها متثل‬ ‫جملة االنشغاالت التي يتم إقصاؤها من‬ ‫فكر كل همه الوصول إلى السلطة‬ ‫محيط ٍ‬ ‫السياسية وامتالكها بكل وسيلة وسبيل‪.‬‬ ‫هذا املعنى األخير هو ما عملت الورقة‬ ‫اجليدة التي قدمها األستاذ يوسف مكي على‬ ‫اإلبانة عنها‪ ،‬وذلك بالكشف عن املوجهات‬ ‫اإليديولوجية التي حتكم النظرية عند دعاة‬ ‫"اإلسالم السياسي" وتوجهها‪.‬‬ ‫صفوة القول أن��ه ال مكان‪ ،‬في حقيقة‬ ‫األم���ر‪ ،‬ملفهوم املواطنة على النحو الذي‬ ‫يقدمه الفقه الدستوري املعاصر‪ ،‬وإذن فإن‬ ‫بني املواطنة واإلسالم السياسي ما يصدق‬ ‫القول فيه‪ ،‬بلغة املناطقة‪ ،‬إنه عالقة تناف‬ ‫وإقصاء متبادل‪.‬‬ ‫تصفية إسرائيل‪ ،‬اعترفت رسميا بحق الوجود إلسرائيل‬ ‫في اتفاقات أوسلو في ‪ .1993‬ورغم كل أخطاء وجرائم‬ ‫منظمة التحرير الفلسطينية في العقدين اللذين مرا منذئذ‪،‬‬ ‫لم تتراجع عن ه��ذا االع�ت��راف‪ .‬وبالفعل‪ ،‬يعترف الرئيس‬ ‫الفلسطيني محمود عباس بهذا احلق بشكل أضح مما فعل‬ ‫ذلك ياسر عرفات‪ .‬وقد اقترحت اجلامعة العربية كلها ثالث‬ ‫مرات ‪-‬في ‪ 2007 ،2002‬وفي ‪ 2013-‬االعتراف بوجود‬ ‫إسرائيل‪ ،‬إذا ما عادت إسرائيل إلى خطوط ‪ 67‬ووافقت‬ ‫على حل "عادل ومتفق عليه" لوضع الالجئني الفلسطينيني‬ ‫ال �ص �ع��ب‪ .‬وح �س��ب اس �ت �ط�لاع أج� ��راه خ�ل�ي��ل الشقاقي‪،‬‬ ‫اإلحصائي الشهير وذو السمعة‪ ،‬فإن معظم الفلسطينيني‬ ‫يؤيدون حل الدولتني‪.‬‬ ‫لم تغير إسرائيل حلم الفلسطينيني‪ ،‬ولكنها غيرت‬ ‫م��ا ي��راه الكثير م��ن الفلسطينيني مخرجا ممكنا‪ .‬اخلطر‬ ‫األكبر اليوم هو أن تكون سياسة االستيطان اإلسرائيلية‬ ‫دم��رت ه��ذا اإلجن��از؛ فمن خ�لال السياسة اإلقليمية ذات‬ ‫احلد األقصى في الضفة الغربية‪ ،‬تشجع إسرائيل عمليا‬ ‫الفلسطينيني على أن يطالبوا ألنفسهم بسياسة إقليمية ذات‬ ‫حد أقصى خاصة بهم‪.‬‬ ‫بقدرما يعترف بعمق املقاومة الفلسطينية للصهيونية‪،‬‬ ‫يعترف ب��أن تقسيم ب�لاد إسرائيل االنتدابية إل��ى ‪ 22‬في‬ ‫املائة و‪ 78‬في املائة بني دولة يهودية وفلسطينية كان إجنازا‬ ‫صهيونيا يثير االنفعال وهزمية فلسطينية تاريخية‪ .‬هذه‬ ‫هزمية يبدي بعض الفلسطينيني االستعداد البتالعها كي‬ ‫يوفروا على أبنائهم إهانة أن يكبروا حتت قانون عسكري‪،‬‬ ‫بال جوازات سفر‪ ،‬بال حق انتخاب وبسيطرة جيش أجنبي‪.‬‬ ‫من هو صهيوني ويرفض هذه الصفقة‪ ،‬ال بد يعتقد بان في‬ ‫اللحظة التي مينع فيها عن الفلسطينيني دولة خاصة بهم‪،‬‬ ‫ق��ادرة على أن تقف على قدميها‪ ،‬فإنهم سيتبنون رفض‬ ‫حقوق املواطن خاصتهم أو يفقدوا رغبتهم في الكفاح في‬ ‫سبيها‪ .‬وهذه حقا سذاجة‪.‬‬

‫بهدف عرقلة العمل احلكومي‪ ،‬ثم نأتي‬ ‫عند احلكومة في األخير ونسألها عن‬ ‫احلصيلة!‬ ‫ثالثا‪ ،‬الحصيلة في ظل الخريف العربي‬ ‫املغرب يتأثر سلبا وإيجابا مبا‬ ‫ي��دور ح��ول��ه‪ .‬ال ميكن إن��ك��ار أن فضل‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير على ب�لادن��ا كبير‪.‬‬ ‫ورغ����م م���ا مي��ك��ن أن ن��ق��ول��ه ع���ن هذه‬ ‫احلركة في إط��ار التقييم‪ ،‬فإنه يجب‬ ‫االعتراف بأن الدينامية التي أحدثتها‬ ‫احلركة في تناغم مع الربيع العربي‬ ‫ه���ي ال���ت���ي أدت إل����ى ح���ل احلكومة‬ ‫وال��ب��رمل��ان وال��ت��ص��وي��ت على دستور‬ ‫ج��دي��د وان��ت��خ��اب��ات س��اب��ق��ة ألوانها‪.‬‬ ‫لقد شكل اخل��ط��اب امللكي لـ‪ 9‬مارس‬ ‫حتوال نوعيا في املسار السياسي في‬ ‫بالدنا أكد ما يصطلح عليه باالستثناء‬ ‫املغربي‪ .‬إال أن العالم العربي لم يفرح‬ ‫ط��وي�لا ب��ث��ورات��ه؛ ف��ف��ي ت��ون��س‪ ،‬رغم‬ ‫البراغماتية الكبيرة حل��زب النهضة‬ ‫واستقالة حمادي اجبالي‪ ،‬اضطرت‬ ‫حكومة علي لعريض إل��ى االستقالة‬ ‫وتعيني وزي��ر أول تقنوقراطي‪ ،‬ولم‬ ‫يتنفس التونسيون الصعداء إال بعد‬ ‫املصادقة على الدستور‪.‬‬ ‫أما في مصر فقد أقدم اجليش على‬ ‫االنقالب على الرئيس املنتخب وحل‬ ‫حزب احلرية والعدالة واعتبر جماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني إرهابية مع اعتقال‬ ‫رموز حركة ‪ 25‬يناير‪ ،‬وكانت النتيجة‬ ‫أن عادت الفلول إلى مواقعها‪.‬‬ ‫أما في سوريا‪ ،‬فلم يتمكن الشعب‬ ‫السوري من نيل حقوقه رغم تضحياته‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة‪ ،‬إذ ك���ان ف���ي م��واج��ه��ة آلة‬ ‫عسكرية وبوليسية جهنمية مدعومة‬ ‫إقليميا مع تخاذل للقوى الغربية‪..‬‬ ‫إنه‪ ،‬باختصار‪ ،‬اخلريف العربي‪.‬‬

‫املسألة النسائية أو بؤرة‬ ‫التقاطب األولى‬ ‫> > أمينة ماء العينني‬

‫>>‬

‫إن التأمل في ما آلت إليه األوضاع السياسية في العديد من‬ ‫البلدان العربية‪ ،‬يجعلنا نخلص إلى احلاجة املاسة إلى معرفة‬ ‫بعضنا البعض والبحث عن املساحات املشتركة التي ستسمح‬ ‫لنا ب��وض��ع ق��واع��د مرجعية لتدبير اخ��ت�لاف��ن��ا‪ .‬ال ب��د م��ن إنهاء‬ ‫التقاطب احلاد وإنهاء االستثمار في االنقسام الناجت عنه‪ ،‬لنوفر‬ ‫على األجيال الالحقة عقودا أخ��رى من البحث عن السبيل نحو‬ ‫الدميقراطية والتنمية‪.‬‬ ‫اخلطوة األولى تبدأ بتشخيص بؤر االختالف والتقاطب بني‬ ‫مختلف االجتاهات السياسية واإليديولوجية في العالم العربي‪.‬‬ ‫وال ميكن ألحد أن ينفي أن قضايا املرأة تنتصب على رأس الئحة‬ ‫االختالف واالنقسام‪ ،‬إذ تلتهب الصراعات كلما اقتربنا من حدود‬ ‫التماس في كل ما يخص املرأة‪ ،‬حيث تتكاثف احلموالت الدينية‬ ‫والفكرية واالجتماعية واالقتصادية لتشكل حواجز رمزية‪ ،‬تتخذ‬ ‫مرجعيات ج��اه��زة لتصنيفات معيارية الت���زال ف��ي ح��اج��ة إلى‬ ‫إض��اءات (محافظون‪ ،‬تغريبيون‪ ،‬رجعيون‪ ،‬منحلون‪ ،‬متطرفون‪،‬‬ ‫فاسقون‪ .) ...‬وتعتبر حلظات وضع الدساتير وإقرار التشريعات‬ ‫واملصادقة على االتفاقيات واملعاهدات الدولية أب��رز متظهرات‬ ‫االختالف واالنقسام‪ .‬مؤشرات مقلقة تدعونا إلى التفكير اجلدي‬ ‫في وضع أسس حوار هادئ ومسؤول في القضايا اخلالفية‪ ،‬وهي‬ ‫مؤشرات النزوع إلى التطرف من كال الطرفني كرد فعل سيكولوجي‬ ‫على استقواء الطرف اآلخر واستفزازاته‪ ،‬ومنها نزوعات التعري‬ ‫واالستعراضية التي تنحو إلى خلق الصدمة‪ ،‬في مقابل انتشار‬ ‫دعوات التكفير وحجب جسد املرأة كليا وممارسة الهيمنة عليها‪،‬‬ ‫وكلها في النهاية تقاطبات تصدر املرأة كأداة إلدارة الصراع‪ ،‬قبل‬ ‫أن تعكس اختيارات فكرية مؤسسة تتوج مسارات طبيعية لتراكم‬ ‫الفكر والثقافة‪.‬‬ ‫في سياق هذا التنازع‪ ،‬ميكن تسجيل الصعوبات التالية التي‬ ‫يجب أن ينصب عليها النقاش لتبديد التوترات الهيكلية بني‬ ‫االجتاهات السياسية املتناقضة‪:‬‬ ‫‪ - 1‬قلة األبحاث والدراسات العلمية الرصينة املتعلقة بقضايا‬ ‫املرأة اإلشكالية داخل املنظومة اإلسالمية في عالقتها مبستجدات‬ ‫الواقع املتالحقة؛‬ ‫‪ - 2‬اس��ت��دع��اء قضايا امل���رأة اخلالفية ف��ي نقاشات النخبة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬ف��ي س��ي��اق االت��ه��ام��ات واالت��ه��ام��ات امل��ت��ب��ادل��ة‪ ،‬مما‬ ‫يكرس نفس التنازع الذي يحكمها في التمثل السياسي اجلمعي‬ ‫املشترك؛‬ ‫‪ - 3‬نحو النخب السياسية النسائية التقليدية أو الصاعدة‬ ‫إلى التشنج واالستعالء واالستفزاز‪ ،‬حيث تغيب مساحات احلوار‬ ‫بني النساء املختلفات أكثر مما يحدث لدى الرجال‪ ،‬واعتبارات ذلك‬ ‫متعددة قد تتاح الفرصة للتفصيل فيها؛‬ ‫‪ - 4‬عزوف النساء بشكل عام عن البحث العلمي املتخصص‬ ‫في قضايا املرأة وانفتاح الرجال أكثر على ذلك؛ فعلى سبيل املثال‪،‬‬ ‫معظم املراجعات الفكرية املتنورة في قضايا املرأة داخل احلركات‬ ‫اإلسالمية والتيارات الدينية أنتجها الرجال‪ ،‬والفئة التي تظل‬ ‫أكثر استعصاء ومقاومة للمراجعات هي فئة النساء أنفسهن؛‬ ‫‪ - 5‬اختيار النخب النسائية اليسارية والعلمانية تهريب‬ ‫اخل�لاف��ات الداخلية ف��ي قضايا امل���رأة إل��ى اخل���ارج باالستعانة‬ ‫بالهيئات األممية واملنظمات األجنبية‪ ،‬وهو أمر حقق مكاسب هامة‬ ‫للمرأة املغربية ال ميكن إنكارها‪ ،‬غير أنه ألغى مساحات احلوار‬ ‫والنقاش الداخلية وخلف إش��ك��االت متعددة تعتبر فتيال قابال‬ ‫لالشتعال في كل حلظة؛‬ ‫‪ - 6‬تأجيل النقاش احلتمي ح��ول قضايا امل��رأة وغيرها من‬ ‫القضايا اخلالفية واختيار سياسة النعامة بشأنها بني مختلف‬ ‫الفاعلني‪ ،‬يهدد بنسف التحالفات البراكماتية التي ينسجها‬ ‫اإلسالميون واليساريون والعلمانيون والليبراليون في ما بينهم‬ ‫هنا أو هناك‪ ،‬بناء على اعتبارات انتخابية سياسية ال تلغي الوجه‬ ‫القسري واالضطراري الذي يحكمها‪ ،‬مما يجعلها حتالفات ظرفية‬ ‫هشة ال تشكل نتاجا طبيعيا ملسارات نقاش وت��داول ومحاوالت‬ ‫للفهم املشترك‪ .‬وبذلك تنتفي عنها الصبغة االستراتيجية التي‬ ‫ميكن أن تقود يوما إلى تفكيك بنى التحكم واالستبداد‪.‬‬ ‫إن االختالف بني اإلسالميني وخصومهم سيظل قائما‪ ،‬كما أن‬ ‫منهج االستئصال واإلقصاء والتضييق لن ينفي وجودهم كما لن‬ ‫ينفي وجود غيرهم؛ فمجتمعاتنا ملزمة باإلميان قطعيا بضرورة‬ ‫القبول بحقيقة االختالف‪ ،‬وحتمية تدبيره حتى ال يكون العائق‬ ‫األكبر أمام بناء الدميقراطية وحتقيق التنمية والكرامة اإلنسانية‪.‬‬ ‫مدخل ذلك هو احلوار بنية توسيع دائرة املشترك واالتفاق على‬ ‫قواعد التعامل احلضاري مع مساحة االختالف‪ ،‬واملدخل لذلك مرة‬ ‫أخرى هو قضايا املرأة‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب > سميرة كليال‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> سميرة عثماني‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محفوظ أيت صالح > محمد الرسمي‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> موالي ادريس املودن > محمد أحداد‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي > رشيد محاميد‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > كوثر لطفي‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي > سعيد مالغيش‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫> > حمدي عبد الرحمن > >‬

‫عسكرة الصراعات في أفريقيا‬

‫واألمنية قد متثل خيارا أخيرا ال مفر منه‬ ‫في الواقع األفريقي‪ ،‬فإنها تعبر عن إخفاق‬ ‫وف�ش��ل اإلج� ��راءات ال��وق��ائ�ي��ة مثل الوساطة‬ ‫والتفاوض‪.‬‬ ‫والالفت لالنتباه واملثير للتعجب في آن‬ ‫واحد أنه على الرغم من التطور الذي حققته‬ ‫أفريقيا في مواجهة تدخل العسكريني في‬ ‫احلياة السياسية‪ ،‬فإنها التزال تفتقد وجود‬ ‫جهاز مهني محترف يقوم بعملية الوساطة‬ ‫والتفاوض في الصراعات املعقدة‪.‬‬ ‫ورمبا يعزى جناح بعض القادة األفارقة‬ ‫في أعمال الوساطة (مثل حالة ثابومبيكي‬ ‫ف��ي ال� �س ��ودان) إل ��ى س�م��ات�ه��م الشخصية‬ ‫وخبراتهم العملية أكثر من كونه تعبيرا عن‬ ‫وجود استثمار منظم في خلق جيل جديد من‬ ‫املفاوضني والوسطاء احملترفني‪.‬‬ ‫وإذا كانت تكلفة اخليارات العسكرية‬ ‫سواء من الناحية املالية أو التقنية‪ -‬عالية‬‫قد ال تقوى عليها كثير من الدول األفريقية‪،‬‬ ‫فإن التعويل على آليات منع عسكرة الصراع‬ ‫يصبح هو اخليار األفضل‪.‬‬ ‫ومم� ��ا ي �ض �ف��ي ص��ع��وب��ة ع��ل��ى إدارة‬ ‫الصراعات األفريقية أنها ذات طبيعة معقدة‬ ‫وم �ت �غ �ي��رة‪ ،‬مم��ا ي�ع�ن��ي ع ��دم إم�ك��ان�ي��ة وضع‬ ‫حدود فاصلة بني أط��راف الصراع وحتديد‬ ‫م �ط��ال �ب �ه��م‪ ،‬وت �ع �ط��ي وح �ش �ي��ة ال� �ص ��راع في‬ ‫أفريقيا الوسطى ‪-‬باإلضافة إلى شموله على‬ ‫املتغير الديني‪ -‬مثاال واضحا على ما نقوله‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬فإن على الوسطاء معرفة وتقدير‬ ‫الطبيعة املميزة لكل صراع على حدة‪ ،‬فضال‬ ‫عن حتديد األط��راف املتصارعة التي متتلك‬ ‫مصلحة خاصة في استمرار أوض��اع عدم‬ ‫االستقرار‪.‬‬ ‫لقد أظ�ه��رت أمثلة ع��دي��دة ف��ي أفريقيا‬ ‫م �ث��ل م�ص��ر وم��ال��ي وأف��ري �ق �ي��ا الوسطى‪-‬‬‫فشل ج�ه��ود ال��وس��اط��ة خ�لال ع��ام ‪،2013‬‬ ‫وال يعزى هذا الفشل إلى ضعف في كفاءة‬ ‫املفاوضني وال��وس�ط��اء‪ ،‬ولكن إل��ى تعقيدات‬ ‫املواقف الصراعية وصعوبة اختيار شركاء‬ ‫التفاوض‪.‬‬ ‫يبدو ذلك جليا عندما تتفاوض حكومة‬ ‫شرعية ومعترف بها مع جماعات سياسية‬ ‫متنافسة قد تكون أحيانا مؤلفة من عناصر‬ ‫م �ت �م��ردة أو م��اف�ي��ا ال�ت�ه��ري��ب أو إسالميني‬ ‫جهاديني‪.‬‬ ‫وعلى سبيل املثال‪ ،‬تظهر خبرة الوساطة‬ ‫الدولية واحمللية لتسوية األزمة املصرية بعد‬ ‫اإلطاحة بالرئيس محمد مرسي في يوليوز‬ ‫‪ 2013‬أن الفشل يعزى إل��ى متسك طرفي‬ ‫ال �ص��راع مب �ب��ادئ امل��ب��اراة ال�ص�ف��ري��ة التي‬

‫ال ش��ك أن خ �ب��رة ال �ع��ام امل�ن�ص��رم في‬ ‫أفريقيا كانت كارثية بكل املقاييس‪ ،‬والسيما‬ ‫ف��ي م�ج��ال تسوية ال �ص��راع��ات السياسية‪،‬‬ ‫حيث ت��راج�ع��ت آل �ي��ات التسوية السياسية‬ ‫ال�س�ل�م�ي��ة م�ث��ل ال �ت �ف��اوض وال��وس��اط��ة أمام‬ ‫تفضيل احللول العسكرية واألمنية املفروضة‬ ‫من اخلارج أو الداخل أو كليهما معا‪.‬‬ ‫ف �ف��ي م � ��ارس ‪ 2013‬جن ��ح متمردو‬ ‫«سيليكا» في اإلطاحة بالنظام احلاكم في‬ ‫أفريقيا الوسطى‪ ،‬وه��و ما أدى إل��ى أعمال‬ ‫عنف واس�ع��ة النطاق‪ ،‬إذ مت توظيف البعد‬ ‫الديني خاللها بشكل واضح‪.‬‬ ‫وسرعان ما قامت مليشيات مسيحية‬ ‫مسلحة مبهاجمة املدنيني وأنصار «سيليكا»‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي دفع فرنسا إلى اتخاذ قرار‬ ‫بالتدخل العسكري في هذه الدولة األفريقية‬ ‫احلبيسة‪ ،‬ولعل ذلك يعيد إلى األذه��ان مرة‬ ‫أخرى الصورة التقليدية لآلليات العسكرية‬ ‫الفرنسية وهي جتوب شوارع مدن أفريقية‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫وال ��واق ��ع أن خ �ب��رة ال �ت��دخ��ل األجنبي‬ ‫لم تقتصر على ه��ذه احلالة وح��ده��ا‪ ،‬وإمنا‬ ‫بدأت مطلع عام ‪ ،2013‬وحتديدا في شهر‬ ‫يناير عندما أرسلت فرنسا نحو أربعة آالف‬ ‫من قواتها إلى مالي لتقود حتالفا أفريقيا‬ ‫جن��ح نهاية امل�ط��اف ف��ي القضاء على حكم‬ ‫اإلسالميني بشمال البالد‪.‬‬ ‫وف ��ي م�ن��اس�ب��ة أخ� ��رى‪ ،‬أرس �ل��ت األمم‬ ‫امل �ت �ح��دة كتيبة ع�س�ك��ري��ة ت�ت��أل��ف م��ن قوات‬ ‫ج �ن��وب أف��ري �ق �ي��ة وم ��االوي ��ة وت �ن��زان �ي��ة لدعم‬ ‫اجليش الكونغولي في القضاء على متمردي‬ ‫(إم ‪ )23‬نونبر ‪.2013‬‬ ‫وعليه‪ ،‬ف��إن التدخل العسكري‪ ،‬الذي‬ ‫تقوم به قوات أفريقية ‪-‬في الغالب‪ -‬مبساندة‬ ‫دولية قوية‪ ،‬كان هو الطابع األعم في تسوية‬ ‫الصراعات املعقدة في أفريقيا خالل العام‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫ظ �ه��ر ذل���ك ب �ج�ل�اء ف ��ي خ� �ب ��رات مالي‬ ‫وأفريقيا الوسطى والكونغو الدميقراطية‬ ‫وجنوب السودان‪ ،‬ومت أيضا تفضيل احلل‬ ‫العسكري واألمني املتشدد في أماكن أخرى‬ ‫مثل الصومال ونيجيريا والكاميرون ملواجهة‬ ‫ظاهرة اجلماعات اإلسالمية الراديكالية‪.‬‬ ‫ولعل ذل��ك كله يدفع إل��ى التساؤل‪ :‬ما‬ ‫الذي حدث خطأ وأدى إلى احلنني األفريقي‬ ‫إلى عسكرة الصراعات مرة أخرى؟‬

‫الحلول العسكرية‬ ‫والسياسية‬

‫على ال��رغ��م م��ن أن احل�ل��ول العسكرية‬

‫ي�خ��رج منها أح��د األط ��راف منتصرا بينما‬ ‫يخسر الطرف اآلخر كل شيء‪.‬‬ ‫وفي مالي‪ ،‬انتهت وساطة رئيس بوركينا‬ ‫فاسو بليز كومباوري مع متمردي الطوارق‬ ‫طيلة عام ‪ 2012‬بالفشل الذريع‪ ،‬حيث قامت‬ ‫اجل �م��اع��ات اإلس�لام �ي��ة ال��رادي �ك��ال �ي��ة ‪-‬مثل‬ ‫أنصار الدين والتوحيد واجلهاد والقاعدة‬ ‫ببالد املغرب العربي‪ -‬بالسيطرة على شمال‬ ‫مالي وإعالن دولة أزواد املستقلة‪.‬‬ ‫وال شك أن مثل هذا النوع من الصراع‬ ‫ال��ذي تغذيه ج�م��اع��ات ليس م��ن مصلحتها‬ ‫استقرار األوض��اع‪ ،‬يتم حسمه في الغالب‬ ‫األع � ��م ب��ال �ل �ج��وء إل� ��ى ال ��وس ��ائ ��ل القمعية‬ ‫والعسكرية املفرطة‪.‬‬

‫ال تستطيع ال�ص�م��ود واالع�ت�م��اد عليها في‬ ‫األم��د الطويل‪ ،‬ألنها تقوض دعائم التحول‬ ‫ال��دمي �ق��راط��ي‪ ،‬وت �ن��ال م��ن احل �ق��وق املدنية‬ ‫والسياسية للمواطنني‪.‬‬ ‫فاحلسم العسكري فشل حتى اآلن في‬ ‫جتارب نيجيريا والصومال والكاميرون التي‬ ‫تواجه خطر جماعات جهادية راديكالية منظمة‬ ‫(الشباب املجاهدون وجماعة بوكوحرام)‪.‬‬ ‫ولعل ذلك كله يدفع في اجتاه التسوية‬ ‫السلمية وإع �ل�اء احل �ل��ول ال�س�ي��اس�ي��ة‪ ،‬بيد‬ ‫أن املعضلة ال�ك�ب��رى ال�ت��ي ت��واج��ه العملية‬ ‫التفاوضية هي أن هيكل القيادة في جماعات‬ ‫اإلسالم السياسي يعاني دائما من االنقسام‬ ‫والتشرذم‪ ،‬وهو ما يجعل التفاوض مع هذه‬ ‫اجلماعات صعب املنال‪.‬‬

‫لقد أضحى املتغير الديني ‪-‬والسيما‬ ‫املتعلق بالراديكالية اإلسالمية‪ -‬أحد عناصر‬ ‫ت �ع �ق��د ال� �ص ��راع ��ات ف ��ي ال ��واق ��ع األفريقي‬ ‫امل� �ع ��اص ��ر‪ .‬وف� ��ي ال� �س� �ي ��اق ن �ف �س��ه‪ ،‬جلأت‬ ‫احلكومات األفريقية إلى استخدام احللول‬ ‫األم �ن �ي��ة وال�ع�س�ك��ري��ة مل��واج �ه��ة وح �س��م هذه‬ ‫الصراعات التي اتخذت من العنف طابعا‬ ‫لها‪.‬‬ ‫ف��احل �ك��وم��ة ال�ن�ي�ج�ي��ري��ة ت �خ��وض حربا‬ ‫حامية الوطيس مع جماعة بوكوحرام التي‬ ‫تهدف إلى إقامة دولة اإلمارة اإلسالمية في‬ ‫شمال ال�ب�لاد‪ .‬ولعل ه��ذا ال�ص��راع يختلف‬ ‫عما يحدث في مالي أو الصومال أو أفريقيا‬ ‫الوسطى نظرا إلى رفض احلكومة النيجيرية‬ ‫أي ت ��دخ ��ل خ� ��ارج� ��ي م� ��ن ق��ب��ل اجلماعة‬ ‫االقتصادية لغرب أفريقيا (اإلي �ك��واس) أو‬ ‫االحتاد األفريقي‪.‬‬ ‫أكثر من ذلك فقد أعلنت نيجيريا حالة‬ ‫الطوارئ في بعض الواليات في مايو ‪2013‬‬ ‫مبا يعكس اتخاذها نهجا أمنيا وعسكريا‬ ‫متشددا في مواجهة هذه العناصر اجلهادية‬ ‫العنيفة‪.‬‬ ‫ويظهر متغير ال��رادي�ك��ال�ي��ة اإلسالمية‬ ‫واضحا كذلك في الصومال وشمال مالي‬ ‫وال��ك��ام��ي��رون‪ .‬وف ��ي أف��ري �ق �ي��ا ال��وس �ط��ى ال‬ ‫يبدو املتغير الديني واض�ح��ا‪ ،‬ليس بسبب‬ ‫تبني أح��د أط ��راف ال �ص��راع اإليديولوجية‬ ‫اجلهادية فحسب‪ ،‬ولكن بسبب االنقسامات‬ ‫االجتماعية واالقتصادية احلادة بني املسلمني‬ ‫واملسيحيني في البالد‪.‬‬ ‫وال شك أن هذا املتغير الديني ُيضفي‬ ‫مزيدا من التعقيد على الصراع الذي تشهده‬ ‫جمهورية أفريقيا الوسطى منذ عقود طويلة‪.‬‬ ‫وال يخفى أن احللول العسكرية واألمنية‬

‫عسكرة النخب األفريقية‬

‫تحدي الراديكالية اإلسالمية‬

‫ـ‬

‫املرتبات املجزية‪ -‬اإلعفاءات اجلمركية على‬ ‫ال�س�ي��ارات والسلع الترفيهية والسفر إلى‬ ‫اخل��ارج م��ن أج��ل حضور دورات تدريبية‪،‬‬ ‫والتعيني في وظائف امللحقية العسكرية‪ ،‬وما‬ ‫إلى ذلك‪.‬‬ ‫ولعل خبرة احلالة املصرية بعد اإلطاحة‬ ‫ب��أول رئ�ي��س م��دن��ي منتخب تعبر ع��ن فشل‬ ‫واض��ح وصريح للنخب السياسية واملدنية‬ ‫التي تعجز دائما عن توفير البديل القيادي‪،‬‬ ‫وف ��ي ال��وق��ت ن�ف�س��ه ف ��إن ال�ط�ب�ي�ع��ة املهيمنة‬ ‫للمؤسسة العسكرية املصرية جعلتها دائما‬ ‫في أعني الكثير من املصريني املنقذ القادر‬ ‫على تولي دف��ة القيادة وحماية أم��ن البالد‬ ‫والعباد‪.‬‬ ‫أليست الزفة السياسية وهالة البطولة‬ ‫والزعامة التي حتيط بوزير الدفاع املصري‬ ‫عبد الفتاح السيسي دون معرفة برنامجه‬ ‫السياسي أو معرفة أش�خ��اص مساعديه‪،‬‬ ‫تعبر بوضوح عن إشكالية املدني والعسكري‬ ‫في فضاء الصراعات السياسية‪.‬‬ ‫م��ا العمل ‪-‬إذن‪ -‬ملواجهة ه��ذه الردة‬ ‫األفريقية لتفضيل احللول العسكرية وإظهار‬ ‫النخب العسكرية مبظهر املُخلص واملنقذ‬ ‫األمني؟‬ ‫أح� �س ��ب أن ه � ��ذه احل � �ل� ��ول األمنية‬ ‫وال�ع�س�ك��ري��ة ق��د ت �ب��دو الزم ��ة وال م�ف��ر منها‬ ‫إلع���ادة األم���ور إل��ى ن�ص��اب�ه��ا وال�ع�م��ل على‬ ‫استقرار األوض��اع في املدى القصير‪ .‬ومع‬ ‫ذل ��ك‪ ،‬ف��إن احل �ل��ول السياسية والتسويات‬ ‫التوافقية ال ميكن االستغناء عنها في املديني‬ ‫املتوسط والطويل‪.‬‬ ‫بيد أن األهم من ذلك كله هو القول إن‬ ‫احللول السياسية التي نعنيها هنا ال تعتمد‬ ‫فقط على آليات املنظور الليبرالي التقليدي‬ ‫الذي يرى أن االنتخابات هي املخرج الوحيد‬ ‫ف��ي ظ��ل ت��دخ��ل عسكري كبير‪ ،‬وال ش��ك أن‬ ‫عمليات الوساطة والتفاوض في الصراعات‬ ‫األفريقية هي بالغة التعقيد وتفرض حتديات‬ ‫كبرى‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن وج� ��ود استثناءات‬ ‫حققت جن��اح��ا م �ح��دودا م�ث��ل خ �ب��رة رئيس‬ ‫ج �ن��وب أف��ري �ق �ي��ا ال �س��اب��ق ث��اب��وم�ب�ي�ك��ي في‬ ‫السودان‪ ،‬فإن رؤس��اء ال��دول في أفريقيا ال‬ ‫ميكنهم القيام بهذه املهمة ملجرد شغلهم هذه‬ ‫الوظائف‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬فإن اللجوء إلى احللول التوافقية‬ ‫وال�س�ي��اس�ي��ة ال�ت��ي تتضمن إب ��رام صفقات‬ ‫وت �ق��دمي ت �ن��ازالت م��ن جميع األط���راف متثل‬ ‫اخليار األمثل لتحقيق السالم واالستقرار‬ ‫في ربوع القارة األفريقية‪.‬‬

‫من الواضح متاما أن خبرة العالقات‬ ‫املدنية العسكرية في أفريقيا منذ االستقالل‬ ‫ق��د أك ��دت ع�ل��ى م �ب��دإ ال�ت��وظ�ي��ف السياسي‬ ‫للجيوش الوطنية‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي جعلها‬ ‫أداة لتحقيق غ��اي��ات سياسية م�ح��ددة مثل‬ ‫قمع املعارضة أو حشد التأييد السياسي‬ ‫للنظام احل��اك��م‪ ،‬وق��د أدى ذل��ك إل��ى حدوث‬ ‫موجات متكررة من االنقالبات العسكرية منذ‬ ‫منتصف الستينيات من القرن املاضي‪.‬‬ ‫وال ش ��ك أن ه���ذه ال �ع �س �ك��رة املبكرة‬ ‫للسياسة األف��ري�ق�ي��ة ت��ؤك��د حقيقة تاريخية‬ ‫م �ف��اده��ا أن ��ه ع �ن��دم��ا ي �ك��ون احل �ك��م املدني‬ ‫تنقصه الفعالية وال ينهض على مؤسسات‬ ‫قوية‪ ،‬فإن جهازه اإلداري يصبح غير قادر‬ ‫ع�ل��ى ال�س�ي�ط��رة ع�ل��ى امل��ؤس�س��ة العسكرية‪،‬‬ ‫وه��و األم ��ر ال ��ذي مي�ث��ل امل�ق��دم��ة الضرورية‬ ‫لظهور النمط االنقالبي في العالقات املدنية‬ ‫العسكرية في الواقع األفريقي‪.‬‬ ‫وميكن النظر إلى فشل النخبة السياسية‬ ‫في أفريقيا باعتباره أحد أسباب اللجوء إلى‬ ‫مؤسسة اجليش لتطرح بديال قياديا إلنقاذ‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫لقد أفضت عمليات التكالب على الثروة‬ ‫من قبل أف��راد النخبة احلاكمة إل��ى إخراج‬ ‫األطراف األخرى من املعادلة السياسية‪ ،‬مبا في‬ ‫ذلك اجلماهير الفقيرة والشرائح األضعف م‬ ‫ن النخبة‪.‬‬ ‫ول�لأس��ف ال �ش��دي��د‪ ،‬ف ��إن ه ��ذه النخب‬ ‫الريعية والطفيلية أدت إل��ى ظ��اه��رة شراء‬ ‫ال � ��والء ال �س �ي��اس��ي ل�ل�ع�س�ك��ري�ين م��ن خالل‬ ‫املقايضة بإعطائهم مزايا معينة‪ ،‬سواء على‬ ‫املستوى اجلماعي أو الفردي‪.‬‬ ‫وتشمل هذه اإلغراءات ‪-‬باإلضافة إلى‬

‫قلق ورعب مع عودة احتماالت احلل العسكري‬ ‫من يزور األردن هذه األيام يكتشف دون‬ ‫عناء حالة اخلوف والرعب التي تسود أوساط‬ ‫الشعب والقيادات الفكرية والسياسية معا‪،‬‬ ‫من ج��راء تصاعد األح��ادي��ث عن احتماالت‬ ‫«تسخني» اجلبهة اجلنوبية السورية احملاذية‬ ‫ل�لأردن (منطقة درع��ا) واس�ت�خ��دام احلدود‬ ‫واألراض��ي األردنية لتدريب وعبور املقاتلني‬ ‫واألس �ل �ح��ة احل��دي �ث��ة إل��ى م��ن ينتظرها في‬ ‫اجلانب اآلخر الستخدامها من أجل إطاحة‬ ‫النظام السوري‪.‬‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية تشعر بأنها‬ ‫تعرضت خلديعة ك�ب��رى ف��ي م��ؤمت��ر جنيف‬ ‫م��ن ق�ب��ل خصمها ال��روس��ي‪ ،‬مثلما تشعر‬ ‫بأن النظام السوري خرج الفائز األكبر من‬ ‫هذا املؤمتر سياسيا وإعالميا‪ ،‬وااله��م من‬ ‫ذل��ك ترسيخه لشرعيته م�ج��ددا‪ ،‬ودون أن‬ ‫يقدم تنازال واح��دا إلى املعارضة السورية‬ ‫ووفدها‪.‬‬ ‫ال �ه��دف األس��اس��ي م��ن ان�ع�ق��اد مؤمتر‬ ‫ج �ن �ي��ف‪ ،‬ب�ن�س�خ�ت�ي��ه األول � ��ى وال �ث��ان �ي��ة‪ ،‬هو‬ ‫االنتقال السلمي للسلطة بجوانبها كافة‪،‬‬ ‫األمنية والسياسية وال�س�ي��ادي��ة‪ ،‬إل��ى هيئة‬ ‫ح �ك��م ان �ت �ق��ال��ي ب �ص�لاح �ي��ات ك��ام �ل��ة؛ ولكن‬ ‫النظام السوري بدعم روسي صلب‪ ،‬استبدل‬ ‫هدف مكافحة اإلرهاب بهذا الهدف‪ ،‬وجنح‬ ‫في ذلك جناحا ملحوظا‪ ،‬األمر الذي أحرج‬ ‫واش�ن�ط��ن وق �ي��ادت �ه��ا‪ ،‬ودف�ع�ه��ا إل��ى العودة‬ ‫إلى اخليار العسكري جزئيا للضغط على‬ ‫روس �ي��ا‪ ،‬وال�ن�ظ��ام بطبيعة احل��ال‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫التنازل عن السلطة والقبول بهيئة احلكم‬ ‫االنتقالية‪.‬‬ ‫املعركة املقبلة هي معركة دمشق‪ ،‬بعد‬ ‫أن فشلت معارك األطراف في حمص وحلب‬

‫ودي��ر ال��زور في إسقاط النظام ط��وال ثالث‬ ‫سنوات من احلرب‪ ،‬وهذا يتطلب العودة إلى‬ ‫البوابة األردنية التي ال تبعد عن العاصمة‬ ‫السورية إال بحوالي تسعني كيلومترا فقط‬ ‫عبر طريق سهلي سلس خال من املعوقات‬ ‫الطبيعية من جبال وهضاب وودي��ان مثلما‬ ‫هو حال منطقة القلمون الوعرة املؤدية إلى‬ ‫احلدود والعمق اللبنانيني‪.‬‬ ‫ال� �ع ��اص� �م ��ة األردن� � �ي � ��ة ع� �م ��ان مليئة‬ ‫باإلشاعات‪ ،‬واجللسات املسائية في البيوت‬ ‫وامل��ق��اه��ي‪ ،‬ال م��وض��وع ي �ت �ق��دم ف�ي�ه��ا على‬ ‫موضوع تسليح املعارضة السورية بأسلحة‬ ‫حديثة متطورة وصواريخ مضادة للطائرات‬ ‫(م� ��ان ب � ��ادز) حت �م��ل ع �ل��ى ال �ك �ت��ف وتعتزم‬ ‫السعودية تزويد اجليش احل��ر واجلماعات‬ ‫اإلسالمية املعتدلة بها‪ ،‬إلقامة منطقة آمنة‪،‬‬ ‫محظورة على الطيران احلربي السوري‪.‬‬ ‫األردنيون في غالبيتهم العظمى‪ ،‬ابتداء‬ ‫م��ن س��ائ�ق��ي ال�ت��اك�س��ي وان �ت �ه��اء ب�غ�ي��ث من‬ ‫الوزراء السابقني وطابور طويل من املفكرين‬ ‫والسياسيني‪ ،‬باتوا محللني عسكريني وخبراء‬ ‫اس�ت��رات�ي�ج�ي�ين‪ ،‬ي�ط�ل�ق��ون ال �ف �ت��اوى ف��ي كل‬ ‫صغيرة وكبيرة‪ ،‬وتعتقد أن معظم هؤالء‪ ،‬إن‬ ‫لم يكن كلهم‪ ،‬كانوا في معية العاهل األردني‬ ‫عبد الله الثاني أثناء لقائه مع الرئيس باراك‬ ‫أوباما الذي استمر ثالث ساعات في مزرعة‬ ‫حكومية في كاليفورنيا‪ ،‬واطلعوا على خطط‬ ‫التدخل املقبلة في سورية‪.‬‬ ‫األردنيون يتساءلون‪ ،‬ومعهم كل احلق‪،‬‬ ‫عن أمرين أساسيني‪ :‬األول‪ ،‬هو الثمن الذي‬ ‫سيدفعه األردن مقابل حصوله على مليار‬ ‫دوالر ك �ت �س �ه �ي�لات ق� ��روض م ��ن الواليات‬ ‫املتحدة أثناء زيارة العاهل األردني األخيرة؛‬

‫> > عبد الباري عطوان > >‬

‫بعد عودة احللول‬ ‫الع�سكرية املدعومة‬ ‫�أمريكيا وف�شل م�ؤمتر‬ ‫جنيف واقرتاب موعد‬ ‫�إعالن جون كريي‬ ‫لإطاره للحل النهائي‬ ‫للق�ضية الفل�سطينية‪،‬‬ ‫�أو ت�صفيتها بالأحرى‪،‬‬ ‫وظهور على ا�ستحياء‬ ‫لبع�ض اخلرباء الع�سكريني‬ ‫الأمريكيني جمددا‪ ،‬يجب‬ ‫تفهم قلق الأردنيني‬ ‫واحرتامه‬

‫والثاني‪ ،‬هو رد الفعل السوري الرسمي في‬ ‫حال لعب األردن دورا حاسما في تسخني‬ ‫«جبهة درع��ا»‪ ،‬وحت��ول إل��ى قاعدة للتدريب‬ ‫والتسليح وممر للعبور في االجتاهني‪.‬‬ ‫زرت األردن ف��ي ال �س �ن��وات الثالث‬ ‫املاضية م��ن عمر األزم��ة ال�س��وري��ة حوالي‬ ‫أربع مرات في زيارات عمل‪ ،‬التقيت خاللها‬ ‫بالعاهل األردني امللك عبد الله الثاني مرتني‪،‬‬ ‫والعديد من رؤساء الوزارات (األردن يغير‬ ‫رئيس ال ��وزراء م��رة ك��ل ع��ام تقريبا إن لم‬ ‫يكن أقل) والوزراء ورجال النخبة السياسية‬ ‫والفكرية واإلعالمية‪.‬‬ ‫في بداية األزمة‪ ،‬وعندما كانت الثورة‬ ‫السورية سلمية من أجل التغيير الدميقراطي‪،‬‬ ‫و»اجلزيرة» وأخواتها تلعب دورا كبيرا في‬ ‫التحريض وتفتح صدرها ليل نهار لشهود‬ ‫العيان‪ ،‬كانت الغالبية الساحقة من الشعب‬ ‫األردني‪ ،‬مبختلف منابته وأصوله‪ ،‬مع هذه‬ ‫ال�ث��ورة وم��ع إسقاط النظام ال�س��وري؛ لكن‬ ‫بعد ث�لاث س �ن��وات‪ ،‬وح��وال��ي مليون الجئ‬ ‫س��وري‪ ،‬وأزم��ة اقتصادية ح��ادة‪ ،‬وتراجع‬ ‫في اخلدمات‪ ،‬وحت��ول الثورة إلى حرب أو‬ ‫ص��راع على السلطة‪ ،‬وت��دخ�لات خارجية‬ ‫واض �ح��ة‪ ،‬وص�م��ود ال�ن�ظ��ام‪ ،‬وت��راج��ع تأثير‬ ‫اجلزيرة والعربية ووسائل الضخ اإلعالمي‪،‬‬ ‫تغيرت الصورة تدريجيا‪ ،‬وتغير معها الرأي‬ ‫ال�ع��ام األردن ��ي أي�ض��ا‪ ،‬وب��ات��ت نسبة كبيرة‬ ‫منه تراجع موقفها السابق ومتيل أكثر إلى‬ ‫نظرية «املؤامرة» وتتشكك في نتائج الربيع‬ ‫العربي وأهدافه من األساس‪.‬‬ ‫األردنيون الذين حتدثت معهم يعرفون‬ ‫النظام السوري جيدا‪ ،‬وكبار السن منهم‪،‬‬ ‫ومازالوا يتذكرون السيارات املفخخة التي‬

‫كان يرسلها إلى األردن بعد مجزرة حماة‬ ‫عام ‪ ،1982‬ودع��م حكومة البالد لإلخوان‬ ‫املسلمني الذين جلؤوا إلى األردن‪ ،‬وال يخفون‬ ‫خوفهم من تكرار املشهد‪ ،‬وام�ت��داد ألسنة‬ ‫لهب األزمة السورية إلى العمق األردني بعد‬ ‫أن ظلت حتى اآلن محصورة في جوانبها‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬أي الالجئني‪ ،‬وبعض املشاكل‬ ‫األمنية واالجتماعية الصغيرة والثانوية‪.‬‬ ‫اخل � ��وف األردن� � � ��ي‪ ،‬ع �ل��ى املستويني‬ ‫الشعبي والرسمي‪ ،‬مشروع؛ فتركيا أغلقت‬ ‫بوابتها الشرقية اجلنوبية مع سورية جزئيا‬ ‫بعد أن انعكست األزم��ة سلبا على أمنها‬ ‫واس�ت�ق��راره��ا ال��داخ�ل�ي�ين‪ ،‬وه ��ددت وحدتها‬ ‫الوطنية الترابية والبشرية‪ ،‬واألردن ال يحتل‬ ‫امل��رت�ب��ة ‪ 17‬ع��امل�ي��ا ك��أق��وى ق��وة اقتصادية‬ ‫مثل تركيا‪ ،‬ويقدر دينه العام بحوالي ‪30‬‬ ‫مليار دوالر لدولة عدمية املوارد يصل عدد‬ ‫سكانها إل��ى سبعة ماليني نسمة‪ ،‬وتعاني‬ ‫من بخل متعمد من قبل أشقائها اخلليجيني‬ ‫ال��ذي��ن ي�ض�خ��ون ع �ش��رات امل �ل �ي��ارات لدعم‬ ‫مصر‪ ،‬ويقطرون بالقطارة في حلقهم وبعد‬ ‫عويل واستجداء غير مسبوقني‪.‬‬ ‫األردن�� �ي� ��ون ي �ض �ع��ون أي ��ادي� �ه ��م على‬ ‫ق�ل��وب�ه��م خ��وف��ا وق �ل �ق��ا‪ ،‬ب �ع��د ه� ��دوء استمر‬ ‫عامني على األق��ل ك��ان عنوانه احلديث عن‬ ‫احللول السياسية‪ ،‬ولكن بعد عودة احللول‬ ‫العسكرية املدعومة أمريكيا وفشل مؤمتر‬ ‫جنيف واق �ت��راب م��وع��د إع�ل�ان ج��ون كيري‬ ‫إلط��اره للحل النهائي للقضية الفلسطينية‪،‬‬ ‫أو تصفيتها باألحرى‪ ،‬وظهور على استحياء‬ ‫ل�ب�ع��ض اخل� �ب ��راء ال�ع�س�ك��ري�ين األمريكيني‬ ‫مجددا‪ ،‬يجب تفهم قلقهم واحترامه؛ ورمبا‬ ‫نعود إلى املوضوع نفسه ثانية‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫الوطن أوال‪ ..‬ال النظام‬ ‫وال املعارضة‬

‫> > صبحي غندور > >‬

‫قبل ثالث سنوات‪ ،‬تر ّدد في ميدان التحرير في القاهرة شعار «الشعب‬ ‫النتفاضات شعبية عربية‬ ‫يريد إسقاط النظام»‪ ،‬ثم أصبح هذا الشعار عنوانا‬ ‫ٍ‬ ‫في أكثر من مكان‪ .‬لكن لم يكن واضحا في كل هذه االنتفاضات «كيف سيكون‬ ‫إسقاط النظام»؟ ث ّم ما هو «البديل الذي يريده الشعب»؟ وأيضا ما هو اخلط‬ ‫الفاصل بني «إسقاط النظام» و»عدم سقوط الوطن»؟!‬ ‫حد ما‪ ،‬أن «تسقط‬ ‫حتى اآلن‪ ،‬وحدها التجربة التونسية استطاعت‪ ،‬إلى ٍ ّ‬ ‫النظام» بطريقةٍ سلمية‪ ،‬دون تداعيات خطيرة على أمن الوطن ووحدته وعلى‬ ‫وح��دة الشعب فيه؛ فتجارب االنتفاضات العربية األخ��رى سادها ويسودها‬ ‫الكثير م��ن ان �ح��راف امل �س��ارات السلمية أو غ�م��وض املصير ال��وط�ن��ي‪ .‬لكن‬ ‫رغم أه ّمية «التجربة التونسية»‪ ،‬فإن تأثيراتها تبقى في ح��دود مكانها وفي‬ ‫انعكاساتها اإلعالمية والفكرية فقط‪ ،‬بينما ما يحدث اآلن في احلالتني السورية‬ ‫واملصرية هو الذي سيق ّرر مصير البلدين واأل ّمة ك ّلها؛ فمصر وسوريا تق ّرران‬ ‫أي منهما يؤ ّثر حتما‪ ،‬سلبا أو‬ ‫عمليا مصير املنطقة العربية‪ ،‬وما يحدث في ٍ ّ‬ ‫إيجابا‪ ،‬على اآلخ��ر‪ .‬وكم املسافة شاسع ٌة اآلن بني ‪ 22‬فبراير ‪ 1958‬و‪22‬‬ ‫فبراير ‪.2014‬‬ ‫وأمر اتّساع املسافة ال يتوقف فقط على البعد الزمني وم��رور أكثر من‬ ‫خمسة عقود على إعالن الوحدة املصرية‪-‬السورية عام ‪ ،1958‬بل املسافة‬ ‫بعيد ٌة جدا من حيث اختالف ظروف وواقع هذين البلدين‪ ،‬كما هي في عموم‬ ‫األ ّمة العربية‪ ،‬بني ما كانت عليه من تضامن ووعي وآمال‪ ،‬وما هي عليه اآلن من‬ ‫وخوف على املستقبل‪.‬‬ ‫وبحث عن الهو ّية‬ ‫تخ ّب ٍط داخلي‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫أيضا‪ ،‬كم الظروف مختلف ٌة ج ّدا عن حقبة حرب أكتوبر ‪ ،1973‬حينما كان‬ ‫التحالف املصري السوري قائما ومدعوما بتضامن عربي فاعل‪ ،‬أرسى قواعده‬ ‫مما أوقف كل الصراعات‬ ‫في ق ّمة اخلرطوم عام ‪ 1967‬جمال عبد الناصر‪ّ ،‬‬ ‫العربية الهامشية لصالح أولوية الصراع مع العد ّو اإلسرائيلي احملتل لألراضي‬ ‫صراعات ُعنفية‪ ،‬ولو بن َِس ٍب مختلفة‪ ،‬لكنّها‬ ‫العربية‪ .‬اليوم‪ ،‬تشهد مصر وسوريا‬ ‫ٍ‬ ‫صراعات ترتبط بشعار «إسقاط النظام»‪ ،‬كما يشهد البلَدان «حوادث» إرهابية‬ ‫و»أحاديث» طائفية‪ ،‬إلسقاط األوطان نفسها‪ ،‬ال األنظمة وحدها‪.‬‬ ‫فهو «زمنٌ إسرائيلي» اآلن على مستوى أولو ّية الصراعات في املنطقة‪،‬‬ ‫إذ جرى تهميش «الصراع العربي‪/‬الصهيوني»‪ ،‬وتنشيط الصراعات األخرى‬ ‫في عموم «الشرق األوسط»‪ ،‬بحيث ضاعت معايير «الصديق» و»العدو»‪ ،‬وطنيا‬ ‫للعدو «مرجعي ًة إنسانية»‬ ‫وإقليميا ودوليا‪ ،‬وأصبح «املقاو ُم» ُمدانا‪ ،‬واملسان ُد‬ ‫ِّ‬ ‫تدخلها العسكري ِ ّ‬ ‫مطلوب ّ‬ ‫أزمات داخلية!‬ ‫حلل‬ ‫ٍ‬ ‫ٌ‬ ‫اليوم‪ ،‬جند واقعا عربيا مغايرا ملا كانت عليه مصر وسوريا والعرب قبل‬ ‫أكثر من خمسني عاما‪ ..‬اليوم أيضا هوت «ال ُهو ّية العربية» لصالح مستوى‬ ‫«االنقسامات الطائفية واملذهبية»‪ .‬ال�ي��وم‪ ،‬ت��زداد الصراعات العربية‪ ،‬بينما‬ ‫تستم ّر مسيرة احلرص على التفاوض و»التطبيع» مع إسرائيل‪ ،‬وعلى «سلمية»‬ ‫املقاومة ض ّد احتاللها!‬ ‫ما يحدث اليوم ال ينفصل ع ّما حدث باألمس‪ ،‬حني حت ّققت في املنطقة‬ ‫ٌ‬ ‫أهداف سياسية كانت مطلوب ًة من حرب‬ ‫العربية‪ ،‬إثر املعاهدات مع إسرائيل‪،‬‬ ‫‪ 1967‬إسرائيليا ودول �ي��ا‪ ،‬وق��د ح��ا َل جمال عبد الناصر دون حتقيقها عقب‬ ‫الهزمية‪ ،‬حينما رفض استعادة األرض احملتلة عن طريق عزلة مصر وتعطيل‬ ‫دورها العربي التاريخي‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬لم يحدث االنفصال السوري عن مصر في شتنبر ‪ 1961‬نتيجة‬ ‫ع��وام��ل داخلية وسلبيات أساليب جتربة ال��وح��دة االندماجية فقط‪ ،‬ب��ل كان‬ ‫أساسا بتحريض خارجي‬ ‫وبدعم كبير من القوى الدولية الكبرى‪ ،‬التي كانت‬ ‫ٍ‬ ‫تتصارع في ما بينها بني كتلةٍ شرقية وأخرى غربية‪ ،‬لكنها اتّفقت على محاربة‬ ‫«اجلمهورية العربية املتحدة»‪ ،‬وألسباب مختلفة لكل منها‪.‬‬ ‫ولم تكن تلك امل ّرة األولى التي تلتقي فيها الدول الكبرى على منع وحدة‬ ‫مصر وسوريا‪ ،‬فقد جرى التآمر أيضا على دولة محمد علي باشا‪ ،‬التي امت ّدت‬ ‫من مصر إلى سوريا في القرن التاسع عشر‪ ،‬من قِ َبل ق ًوى دولية متصارعةٍ ‪،‬‬ ‫غير أنّها اتفقت على بقاء مصر حصرا في حدودها‪.‬‬ ‫أيضا‪ ،‬كانت «اجلمهورية العربية املتحدة» ع��ام ‪ ،1958‬أكبر األخطار‬ ‫احملدِ قة ﺑ»الدولة اإلسرائيلية» حديثة النشأة آنذاك‪ ،‬فقد وصف بن غوريون دولة‬ ‫الوحدة بكونها «أشبه بالك ّماشة التي ستقتلع إسرائيل من الوجود»‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬ربمّ ا يجب أن نر ّدد ما قاله جمال عبد الناصر بعد حدوث االنفصال‪:‬‬ ‫«ليس امله ّم أن تبقى اجلمهورية العربية املتحدة‪ ،‬بل املهم أن تبقى سوريا»‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬ربمّ ا تكمن املشكلة في كيف ّية فهم وتطبيق شعار «الوطن أو ًال»‪ ،‬حيث‬ ‫كانت بداية التعامل مع هذا الشعار حينما قام الرئيس الراحل أنور السادات‬ ‫بتوقيع املعاهدة املصرية‪/‬اإلسرائيلية‪ ،‬رافعا شعار‪« :‬مصر أوال»‪ ،‬ومتراجعا‬ ‫ع ّما كانت عليه مصر من موقف مبدئي بعد حرب عام ‪ 1967‬بأن «القدس قبل‬ ‫سيناء‪ ،‬واجلوالن قبل سيناء‪ ،‬والض ّفة وغزّة قبل سيناء»‪..‬‬ ‫ث� ّم تك َّرس ه��ذا النهج االن�ف��رادي في التسويات مع إسرائيل‪ ،‬من خالل‬ ‫توقيع «اتفاقية أوسلو» بني إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية‪ ،‬حيث أثبتت‬ ‫األعوام املاضية أنّ ما كان «أوال» ليس هو «الوطن الفلسطيني» بل قيادة منظمة‬ ‫التحرير الفلسطينية‪ ،‬التي حت ّولت عمليا إل��ى قيادة لسلطة فلسطينية على‬ ‫الشعب الفلسطيني املقيم فقط في الضفة الغربية احملت ّلة!‬ ‫أ ّم��ا على الصعيد العربي ال�ع��ام‪ ،‬ف��إن شعار «ال��وط��ن أوال» ل��م يكن من‬ ‫أج��ل حتريض املواطنني على ال��والء الوطني أوال‪ ،‬والتخلي عن االنقسامات‬ ‫الداخلية القائم معظمها على انتماءات طائفية أو مذهبية أو أصول إثنية‪ ،‬بل‬ ‫كان يت ّم استخدام الشعار لتبرير االبتعاد عن الصراع العربي‪/‬اإلسرائيلي‪،‬‬ ‫والتخ ّلص من الواجب الديني والقومي باملساهمة في حترير األراضي املق ّدسة‬ ‫في فلسطني‪ .‬كما جرى استخدام هذا الشعار (الوطن أوال) في مواجهة دول‬ ‫عربية أخ��رى‪ ،‬وليس في مواجهة إسرائيل أو أط��راف خارجية وأطماعها في‬ ‫األرض والثروات العربية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ولعل رؤي��ة ما حدث في السنوات األخيرة‪ ،‬وما زال يحدث‪ ،‬من إشعال‬ ‫ملناخات انقسامية داخلية في العديد من البلدان العربية‪ ،‬لَتأكي ٌد ألن ما حت ّقق‬ ‫ٍ‬ ‫«أوال» هو خدمة املشاريع اإلسرائيلية في تفتيت املنطقة العربية وأوطانها إلى‬ ‫دوي�لات طائفية ومذهبية متصارعة‪ ،‬تكون فيها «الدولة اليهودية» هي األقوى‬ ‫وهي املهيمنة على باقي الدويالت‪.‬‬ ‫وستبقى «األوط� ��ان» العربية تعاني م��ن صراعاتها الداخلية ومخاطر‬ ‫ت �ف � ّت �ت �ه��ا‪ ،‬ط��امل��ا ه �ن��اك ض �ع� ٌ�ف ف��ي م �ف �ه��وم وف ��ي ت�ط�ب�ي��ق م�ع�ن��ى «املواطنة»؛‬ ‫ف�ح�ي�ن�م��ا ي �ك��ون ف �ع�لا‪« :‬امل ��واط ��ن أو ًال»‪ ،‬مي �ك��ن أن ي�ت�ح� ّق��ق ش �ع��ار‪« :‬الوطن‬ ‫أوال»!‬ ‫إنّ ما يحدث اآلن في عموم البالد العربية هو تأكي ٌد آخ��ر على أه ّمية‬ ‫صياغة مشروع وطني ـ عربي شامل‪ ،‬تكون الدميقراطية وال��وح��دة الوطنية‬ ‫والهو ّية العربية‪ ،‬ورفض التدخل األجنبي‪ ،‬ونبذ أسلوب العنف في املجتمعات‪،‬‬ ‫واحل��رص على نهج املقاومة ض ّد االح�ت�لال‪ ..‬ك ّلها مبثابة أرك��ان متكاملة في‬ ‫صلب مشروع عربي نهضوي جديد‪ ،‬حتتاجه األوطان أوال‪ ،‬ولكي يكون معيارا‬ ‫حملاسبة األنظمة واملعارضات معا‪.‬‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø02 Ø25 ¡UŁö¦�« 2307 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬ VKI�« w� ÷d� s� ©1966 bO�«u� s�® …bOFÝ ÍËUMOÝ …bO��« w½UFð ?Ð WOKLF�« nO�UJð —bIðË VKI�« U�UL� Ÿ—e� WOŠ«dł WOKLŽ VKD²¹ ÷«d�√ ÃöF� W¹dO)« ‰ULŽ_« WOFLł XKHJð b�Ë r¼—œ 136000 Ær¼—œ 86000 u¼ w�U³�«Ë ¨r¼—œ 50[000 mK³0 UNðbŽU�0 VKI�« »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« bOFÝ …bO��« býUMð bO�«  «– oOC� «dE½Ë «œU� b³F�« ÊuŽ w� tK�«Ë mK³*« w�UÐ dO�uð vKŽ UNðbŽU�� WLOŠd�« ÆtOš√ ÊuŽ w� b³F�« ∫WO�U²�« ÂU�—_« bŠQ?Ð ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� 0662192049 - 0607424727

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫بروح رياضية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫كشف املدرب الوطني املؤقت‪،‬‬ ‫ح��س��ن ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة‪ ،‬ع���ن الالئحة‬ ‫النهائية للمنتخب الوطني األول‪،‬‬ ‫ال��ذي سيواجه منتخب الغابون‬ ‫ف���ي م����ب����اراة دول���ي���ة ودي يوم‬ ‫األربعاء ‪ 5‬مارس‪ ،‬املقبل بامللعب‬ ‫الكبير ملدينة مراكش‪.‬‬ ‫وت���ض���م ال�ل�ائ���ح���ة النهائية‬ ‫للمنتخب الوطني ‪ 23‬العبا بينهم‬ ‫‪ 17‬محترفا باخلارج (اثنني منهم‬ ‫ب���اإلم���ارات)‪ ،‬مقابل ستة العبني‬ ‫ي��زاول��ون ف��ي البطولة الوطنية‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫وك���م���ا أك���دن���ا س���اب���ق���ا‪ ،‬خلت‬ ‫ال�ل�ائ���ح���ة ال��ن��ه��ائ��ي��ة للمنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي م���ن س���داس���ي الرجاء‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي و الع���ب���ي املغرب‬ ‫ال���ف���اس���ي و ال����دف����اع احلسني‬ ‫اجل���دي���دي‪،‬ب���س���ب���ب التزاماتهم‬ ‫اإلفريقية في ظل برمجة مباراتي‬ ‫ال���ذه���اب و اإلي����اب ع��ل��ى امتداد‬ ‫أسبوع واحد‪ ،‬بينما يأتي اللقاء‬ ‫الودي في منتصف الطريق‪.‬‬ ‫واس��ت��ب��ع��د بنعبيشة‪ ،‬أيضا‬ ‫س���ع���ي���د ف����ت����اح الع������ب ال��������وداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي و ادري����س فتوحي‬ ‫العب عجمان‪ ،‬بينما مت االحتفاظ‬ ‫بثنائي الدوري اإلماراتي‪ ‬اآلخر‬ ‫ع���ب���د ال���ع���زي���ز ب�������رادة و كمال‬ ‫الشافني‪.‬‬ ‫واع�����ت�����رف ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة‪ ،‬في‬ ‫تصريح صحفي‪ ،‬بأن الرجاء هي‬ ‫من طالبت باإلبقاء على العبيها‪،‬‬ ‫و ب��أن��ه واف���ق ع��ل��ى ه���ذا الطلب‬ ‫مل��ع��ق��ول��ي��ت��ه و ل��ص��ع��وب��ة خوض‬ ‫الالعبني لثالث مباريات في ظرف‬ ‫أسبوع واحد‪ ،‬دون إغفال التنقل‬ ‫اجل����وي إذ أن ذه����اب الكؤوس‬ ‫اإلفريقية ي��وم ‪ 1‬أو ‪ 2‬م��ارس و‬ ‫اإلياب يوم ‪ 8‬من نفس الشهر‪.‬‬ ‫وأع�����اد ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة «احل����رس‬ ‫ال���ق���دمي» و ع��ل��ى رأس��ه��م مروان‬ ‫ال��ش��م��اخ ‪،‬ال�����ذي ق���ال ع��ن��ه «إنه‬ ‫يبلغ ‪ 29‬عاما فقط و ه��و يلعب‬ ‫كأساسي رفقة كريسطال باالس‬ ‫كما أنه يقدم أفضل األداء»‪.‬‬ ‫بينما جتسد جديد الالئحة‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي��ة‪ ،‬ف��ي ال��ظ��ه��ي��ر األيسر‬ ‫للكوكب امل��راك��ش��ي عبد اجلليل‬ ‫ج��ب��ي��رة وال��ظ��ه��ي��ر األمي���ن للفتح‬ ‫الرباطي محمد الناهيري محليا‪،‬‬ ‫و ع���اط���ف ش���ح���ش���وح و رشيد‬ ‫عبادري على مستوى احملترفني‪.‬‬ ‫وأضاف بنعبيشة‪« :‬شحشوح‬ ‫ه����داف ل���ل���دوري ال��ت��رك��ي و هو‬ ‫يتوفر على مؤهالت كبيرة ميكن‬ ‫استغاللها في نهائيات كأس أمم‬ ‫إفريقيا ‪ ،2015‬كما أن عليوي‬ ‫هداف في فريقه غرونوبل‪ ،‬بينما‬ ‫حضرت باقي األسماء التي لعبت‬ ‫من قبل أو التي أتبث جداراتها‬ ‫حاليا»‪.‬‬ ‫ورب���ط بنعبيشة‪ ،‬ب�ين إبقاء‬ ‫اس����م ال��ع��م��ي��د امل���ه���دي بنعطية‬ ‫ف��ي الالئحة النهائية‪،‬و تراجع‬ ‫األخير‪ ،‬عن تصريحاته التي رد‬ ‫م��ن خاللها على م��واق��ف املدرب‬ ‫الوطني املؤقت‪.‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬قال بنعطية إنه ال‬ ‫يعرفني وه��ذا م��ن حقه‪ ،‬لكن أن‬ ‫يقول أنه ال يرغب في أن يعرفني‪،‬‬ ‫و أن يحاول فرض استدعاء العب‬ ‫آخر‪ ،‬في إش��ارة ليونس بلهندة‪،‬‬ ‫فهو ال��ذي لن يتم قبوله مادمت‬ ‫مسؤوال عن املنتخب الوطني»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ « :‬ق��م��ت ي���وم السبت‬ ‫باالتصال بهاتف بنعطية ـ علما‬ ‫أن���ي ق��م��ت ف���ي م��ن��اس��ب��ة واح���دة‬ ‫ب���االت���ص���ال ب��ال��ه��ات��ف ف���ي حالة‬ ‫الشافني ألنه كان مصابا‪ ،‬للتأكد‬ ‫م��ن صحة تصريحاته‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يكن يرد و تركت له رسالة‪ ،‬لكنه‬ ‫لم ي��رد أيضا قبل أن يتصل بي‬ ‫وكيل أعماله الذي صرح مبا يفيد‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫ويجتمع الفريق الوطني‪ ،‬في‬ ‫معسكر إع��دادي خفيف مبراكش‬ ‫ابتداء من الثالث من مارس‪،‬على‬ ‫أن ت��ك��ت��م��ل ال��ص��ف��وف بحضور‬ ‫اجلميع ي��وم الثالثاء أي عشية‬ ‫املباراة‪.‬‬

‫البنزرتي أدار‬ ‫مباراة نهضة بركان‬ ‫والرجاء بالهاتف‬

‫السالمي‬ ‫«يهاجم» حكام‬ ‫البطولة‬ ‫اجليش يفوز في‬ ‫أول ظهور له‬ ‫بفاس‬

‫احلرب الكالمية بني حسن بنعبيشة‪،‬‬ ‫امل��درب املؤقت للمنتخب وعميد الفريق‬ ‫املهدي بنعطية ال معنى لها‪ ،‬أو باألحرى‬ ‫ال ت��خ��دم م��ص��ال��ح املنتخب امل��ق��ب��ل على‬ ‫تنظيم نهائيات «ال��ك��ان» ف��ي ش��ئ‪ .‬ففي‬ ‫النهاية الميلك املرء إال أن يتفق مع رأي‬ ‫بنعطية‪ ،‬فاملباراة أم��ام منتخب الغابون‬ ‫ليست م��ب��اراة إع���دادي���ة‪ ،‬وإمن���ا مباراة‬ ‫استعراضية‪ ،‬فهل من املنطقي أن يغامر‬ ‫الالعب مبركزه كالعب أساسي من أجل‬

‫بنعبيشة‬ ‫يواصل‬ ‫شد‬ ‫احلبل مع‬ ‫بنعطية‬

‫املشاركة في مباراة شكلية؟‬ ‫من الواضح أن بنعبيشة يريد من اآلن‬ ‫تفادي أخطاء املدربني الذين تعاقبوا أخيرا‬ ‫على املنتخب‪ ،‬وأبرزهم إريك غريتس‪ ،‬الذي‬ ‫بدا وك��أن شخصيته ضعيفة أم��ام العبي‬ ‫املنتخب‪ ،‬لكن مع ذلك فال ميكن أن يكون‬ ‫ذلك على حساب تغليط احلقائق‪ .‬فبرمجة‬ ‫مباراة أم��ام املنتخب الغابوني كان فقط‬ ‫من أجل الفراغ‪ ،‬وهو ما سنؤدي ‪-‬بالشك‪-‬‬ ‫ثمنه في املستقبل القريب‪.‬‬

‫املياغري يجري عملية‬ ‫جراحية على أنفه‬ ‫خضع ن��ادر املياغري‪ ،‬ح��ارس مرمى ال��وداد أمس اإلثنني‬ ‫بأحد املصحات اخلاصة مبدينة الدار البيضاء لعملية جراحية‬ ‫بعد الكسر الذي أصيب به على مستوى األنف‪.‬‬ ‫وأص�ي��ب املياغري إث��ر االص �ط��دام العفوي ال��ذي وق��ع له‬ ‫أم��ام سفيان العلودي خ�لال الشوط الثاني من امل�ب��اراة التي‬ ‫جمعت ناديه بالكوكب املراكشي في اجلولة ‪ 18‬من البطولة‬ ‫االحترافية‪.‬‬ ‫وأكمل الالعب املباراة مصابا‪ ،‬غير أن الفحوصات التي‬ ‫أجراها بعد نهاية املباراة بينت أن أنفه تعرض لكسر‪.‬‬ ‫وان�ت�ه��ت م �ب��اراة ال�ف��ري�ق�ين ال�ت��ي ج��رت ال�س�ب��ت املاضي‬ ‫بالتعادل السلبي‪ ،‬لكن املياغري تعرض بعد نهاية املباراة‬ ‫لوابل من السب والشتم من قبل بعض احملسوبني على جمهور‬ ‫الوداد‪ ،‬ما دفع حسن ناظر املدرب املؤقت للفريق إلى القول في‬ ‫الندوة الصحفية التي أعقبت املباراة أن «ال أحد ميلك احلق في‬ ‫املزايدة على اآلخر في حب فريق الوداد»‪.‬‬

‫البنزرتي يريح الالعبني‬ ‫قبل السفر إلى غينيا‬ ‫يستأنف فريق ال��رج��اء البيضاوي تداريبه ي��وم غد‬ ‫األربعاء بعد قرار املدرب فوزي البنزرتي منح الالعبني‬ ‫‪ 48‬ساعة للراحة‪.‬‬ ‫ويسافر الفريق ي��وم اجلمعة املقبل إل��ى غينيا عبر‬ ‫مطار محمد اخلامس‪ ،‬حيث يخوض الفريق حصة تدريبية‬ ‫يوم السبت املقبل بامللعب الذي سيحتضن مباراته ضد‬ ‫حوريا كوناكري الغيني‪ ،‬برسم ذهاب الدور األول لعصبة‬ ‫األبطال اإلفريقية‪ ،‬على أن يغادر غينيا مباشرة بعد نهاية‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تكون ع��ودة الفريق إلى املغرب في‬ ‫ال��س��اع��ات األول���ى م��ن صبيحة ي��وم اإلث��ن�ين املقبل‪ ،‬على‬ ‫أس��اس أن ي��واص��ل الفريق اس��ت��ع��دادات��ه مل��ب��اراة اإلياب‬ ‫امل��ق��رر أن جت��رى مبلعب محمد اخل��ام��س أس��ب��وع��ا بعد‬ ‫مباراة الذهاب‪.‬‬ ‫وباترباط مع ذلك سيتم تأجيل مباراة الرجاء ضد‬ ‫شباب ال��ري��ف احلسيمي إل��ى وق��ت الح��ق‪ ،‬حيث ينتظر‬ ‫أن ي��واج��ه ال��رج��اء ق��ب��ل ذل��ك أومل��ب��ي��ك خريبكة والنادي‬ ‫القنيطري‪.‬‬

‫بديل طاليب يربك‬ ‫املكتب املسير للوداد‬

‫استدعى ‪ 16‬محترفا‬ ‫وأبقى على آدم‬ ‫النفاتي الذي ال يلعب‬

‫الئحة المنتخب الوطني ‪:‬‬

‫مع فريقه‬

‫حراس المرمى ‪:‬‬ ‫ي��اس�ين ب��ون��و )أتلتيكو م��دري��د اإلس�ب��ان��ي ( فهد‬ ‫احل�م��ادي )حسنية أك��ادي��ر( العسكري( ‪ -‬محمد‬ ‫اليوسفي ) املغرب التطواني)‬ ‫‪ ‬‬ ‫مدافعون ‪:‬‬ ‫املهدي مفضل ) حسنية أكادير (عصام ع��دوا )‬ ‫ليفانتي اإلس �ب��ان��ي (‪ -‬زه �ي��ر ف �ض��ال ) سيينا‬ ‫اإليطالي ( ـ عبد احلميد الكوثري )مونبوليي‬ ‫الفرنسي ( ـ محمد أبرهون )املغرب التطواني (‪-‬‬ ‫عبد اجلليل جبيرة )الكوكب املراكشي ( ـ محمد‬ ‫الناهيري )الفتح الرباطي)‬ ‫‪ ‬العبو الوسط ‪:‬‬ ‫عبد العزيز ب��رادة ) اجلزيرة اإلم��ارت��ي( ‪ -‬كمال‬ ‫الشافني) الظفرة اإلم��ارات��ي (‪ -‬عمر ق ��ادوري )‬ ‫تورينو اإليطالي( ‪ -‬نبيل الزهر )ليفانتي اإلسباني‬ ‫(‪-‬منير عوبادي ) موناكو الفرنسي( ـ‪  ‬نور الدين‬ ‫أم��راب��ط ) مالقة اإلس�ب��ان��ي( ـ أن��س األصبحي )‬ ‫الوداد البيضاوي(‬ ‫‪ ‬مهاجمون ‪:‬‬ ‫مروان الشماخ ) كريستال باال س اإلجنليزي‬ ‫(‪ ‬رشيد عليوي )غانغامب الفرنسي (‪ ‬يوسف‬ ‫العربي) غرناطة اإلسباني ( ـ ع��ادل تاعرابت )‬ ‫ميالن اإليطالي ( ـ عاطف شحشوح )سيفا سبور‬ ‫التركي ( ـ أدم النفاتي )ليل الفرنسي)‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫لم يحسم مسؤولو الوداد البيضاوي في هوية املدرب‬ ‫اجلديد الذي سيخلف املدرب املُقال عبد الرحيم طاليب‪،‬‬ ‫الذي انتقل لإلشراف على املغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وم��ن املستبعد أن يتعاقد ال��وداد مع م��درب الرجاء‬ ‫السابق محمد فاخر رغ��م ضغط نائب الرئيس سعيد‬ ‫الناصري جللبه‪ ،‬إذ اعتذر فاخر ولم يقبل العرض‪ ،‬علما‬ ‫أنه سبق له أن فعل نفس األم��ر قبل نحو عامني عندما‬ ‫قال إنه تعرض لضغوطات وتهديدات من أجل عدم تدريب‬ ‫الوداد‪.‬‬ ‫وي��درس املكتب املسير للوداد العشرات من السير‬ ‫الذاتية ملدربني مغاربة وأجانب‪ ،‬ومن املنتظر أن يحسم‬ ‫في هوية املدرب اجلديد منتصف األسبوع اجلاري‪ ،‬علما‬ ‫أن الفريق تنتظره مباراة صعبة نهاية األسبوع مبلعب‬ ‫م��والي احلسن أم��ام فريق الفتح الرباطي ال��ذي يحتل‬ ‫الرتبة الثانية في جدول الترتيب‪.‬‬

‫رئيس اللجنة املنظمة بالدفاع‬ ‫اجلديدي يغضب «كاب صوالي»‬ ‫انسحبت مجموعة إلترا «ك��اب ص��والي» الفصيل املساند للدفاع‬ ‫اجلديدي في جميع مبارياته سواء مبلعب العبدي باجلديدة أو خارجه‪،‬‬ ‫خالل الشوط األول من مباراة فريقها أمام الفتح الرباطي التي جرت‬ ‫مساء أول أمس‪ ،‬وانتهت بفوز فريقه بواقع هدف لصفر سجله هداف‬ ‫الفريق زكرياء حدراف اربعة دقائق قبل نهاية املباراة‪.‬‬ ‫وأرجع مصدر مقرب من الفصيل سبب االنسحاب من املدرجات‬ ‫إلى ما أسماه االستفزاز الذي بات يتعرض له أعضاء الفصيل من طرف‬ ‫بعض احملسوبني على اللجنة املنظمة التي يرأسها حكيم الصغير‪ ،‬و‬ ‫الذين ينتشرون داخل وخارج رقعة امللعب ويشرعون في توزيع األوامر‬ ‫دون أن يكشفوا ع��ن هوياتهم أو يلبسوا زي��ا م��وح��د‪ ،‬وف��ق م��ا ينص‬ ‫عليه دفتر حتمالت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم بحسب تعبير‬ ‫مصدرنا‪.‬‬ ‫ووف ��ق إف ��ادة م �ص��درن��ا ف��إن الفصيل ت�ع��رض م�س��اء أول أمس‬ ‫الستفزاز مقصود من طرف أحد املنتسبني للجنة املنظمة ذهب إلى حد‬ ‫منع بعض أعضاء املجموعة من ولوج امللعب‪ ،‬مما جعل أنصار الفصيل‬ ‫ينسحبون بطريقة جماعية من املدرجات تضامنا مع عضو املجموعة‬ ‫وراب�ط��وا أم��ام امللعب ملا يزيد عن نصف ساعة قبل أن تتدخل قوات‬ ‫األمن لتقنع اجلماهير الغاضبة إلى العودة للمدرجات والسماح للعضو‬ ‫بالدخول رفقة اجلماهير إلى امللعب‪.‬‬

‫على هامش المباراة التي سيخوضها المنتخب الوطني ضد الغابون‬

‫حينما تصبح مباريات منتخب الكرة بدون رهان‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫هل ك��ان م��درب ال��رج��اء الرياضي فوزي‬ ‫ال �ب �ن��زرت��ي ع �ل��ى ح��ق ح�ي�ن�م��ا ق ��ال إن مدرب‬ ‫املنتخب ال��وط�ن��ي ل�ك��رة ال�ق��دم يجب أن يعفي‬ ‫العبيه الدوليني من املشاركة في املباراة الودية‬ ‫ال�ت��ي سيخوضها امل �غ��ارب��ة ف��ي اخل��ام��س من‬ ‫مارس ضد منتخب الغابون؟‬ ‫أكانت ستتوفر له الشجاعة األدبية لكي‬ ‫يرفض مشاركة العبي املنتخب لو كنا نتوفر‬ ‫على جامعة منتخبة تشرف على اللعبة‪ ،‬وتضع‬ ‫ه��ذه امل �ب��اراة ض�م��ن ب��رن��ام��ج عملها‪ ،‬وتعتبر‬ ‫حمل القميص الوطني فرض عني‪ ،‬أم أنه رأى‬ ‫ب��أم عينيه كيف ت��دار لعبة الكرة بيننا‪ .‬ورأى‬ ‫أن ي��دخ��ل على اخل��ط ل�ف��رض اخ�ت�ي��ارات��ه على‬

‫م ��درب امل�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي‪ ،‬ال ��ذي ل��م ي�ج��د بدا‬ ‫من االستسالم وإعفاء العبي الرجاء من هذه‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫ف ��ي م� �ب ��اراة اخل ��ام ��س م ��ن م � ��ارس‪ ،‬كل‬ ‫املكونات مؤقتة‪.‬‬ ‫م ��درب م��ؤق��ت‪ ،‬ومنتخب م��ؤق��ت‪ ،‬بالنظر‬ ‫إل��ى رف��ض بعض الالعبني تلبية دع��وة حسن‬ ‫ب��ن عبيشة‪ .‬وجامعة مؤقتة أي�ض��ا تبحث عن‬ ‫سبل تصريف األع�م��ال كيفما ات�ف��ق‪ ،‬رهانها‬ ‫هو أن تقود هذه املؤسسة إلى بر األم��ان في‬ ‫أف��ق اجلمع العام املفترض أن يعقد في بحر‬ ‫شهر مارس‪ .‬لذلك لم تصنع هذه املباراة‪ ،‬التي‬ ‫يخوضها املنتخب الوطني في هذا املوعد املقرر‬ ‫م��ن قبل اإلحت��اد ال��دول��ي للعبة فيفا‪ ،‬احلدث‪.‬‬ ‫كما ل��م تترك أث��را س��واء على مستوى قراءة‬

‫اختيارات بنعبيشة‪ ،‬أو على مستوى ما ميكن‬ ‫أن يجنيه هذا املنتخب من مباراة تبدو بدون‬ ‫رهان‪ .‬ولن يكون غريبا أال تتابعها غير جماهير‬ ‫قليلة‪.‬‬ ‫ألول م� ��رة ت �ص �ب��ح م� �ب ��اري ��ات املنتخب‬ ‫ال ��وط� �ن ��ي‪ ،‬ال � ��ذي ك� ��ان ي��ؤج��ل ك ��ل القضايا‬ ‫السياسية واالق�ت�ص��ادي��ة واالجتماعية‪ ،‬بدون‬ ‫طعم وال رائحة‪ .‬بل وب��دون حماس وال رهان‪.‬‬ ‫وهو وضع تتحمل مسؤوليته جامعة الكرة التي‬ ‫قتلت في املغاربة حب هذا املنتخب‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬حينما نعيد ق��راءة مسار منتخب‬ ‫الكرة منذ جاءنا السيد علي الفاسي الفهري‬ ‫رئيسا‪ ،‬بعد أن نزل مبظالت آخر ساعة‪ ،‬جند‬ ‫أننا لم نحصد غير اخليبات‪.‬‬ ‫فعلى عهده غادر منتخبنا الوطني الدور‬

‫األول لكأسني إفريقيتني‪.‬‬ ‫وعلى عهده ل��م‪ ،‬ول��ن ن�ش��ارك ف��ي كأسي‬ ‫ع��ال��م واح� ��دة ن�ظ�م��ت ف��ي ج �ن��وب إف��ري�ق�ي��ا في‬ ‫‪ ،2010‬والثانية جتري في ‪ 2014‬بالبرازيل‪.‬‬ ‫أم��ا م��ا ص��رف ح��ول ك��ل ه��ذه اخليبات‪،‬‬ ‫فقد جت��اوز ماليني ال��دراه��م التي ظلت جتعل‬ ‫من جامعة الكرة واح��دة من أغنى اجلامعات‬ ‫الرياضية‪ ،‬قبل أن تصبح اليوم من أفقرها بعد‬ ‫أن اكتشفت جلنة تصريف األع�م��ال م��ا تركه‬ ‫الفهري من فراغ في صندوق اجلامعة‪.‬‬ ‫وال �ي��وم حينما نلعب م �ب��اراة ودي ��ة أمام‬ ‫م�ن�ت�خ��ب ال� �غ ��اب ��ون‪ ،‬ال� ��ذي ي �ع��ان��ي ه ��و اآلخر‬ ‫م��ن جملة م��ن املشاكل س��واء املرتبطة ب��ه‪ ،‬أو‬ ‫املرتبطة باحتاده الكروي‪ ،‬ال ننتظر منها شيئا‪.‬‬ ‫فال هي ستشكل فرصة ملدرب املنتخب‪ ،‬الذي ال‬

‫يزال في علم الغيب‪ ،‬لكي يتعرف على الالعبني‬ ‫وي��رس��م بعض م�لام��ح ه��ذا املنتخب‪ .‬وال هي‬ ‫م��وع��دا جنعل منه محطة ل�لإع��داد مل��ا ينتظرنا‬ ‫في املستقبل القريب‪ .‬لذلك ال أحد ينتظر منها‬ ‫اليوم شيئا‪.‬‬ ‫وم ��ادام ال�ش��يء بالشيء ي��ذك��ر‪ ،‬ه��ل كان‬ ‫حسن بن عبيشة في حاجة للدخول في جدل‬ ‫عقيم وه��و ي�خ��ص ج��ري��دة «ف��ران��س فوتبول»‬ ‫ب��اس�ت�ج��واب أرادت م��ن خ�لال��ه ه��ذه اجلريدة‬ ‫الفرنسية أن حتقق هدفا خاصا‪ ،‬وتروج البن‬ ‫جلدتها «هفري رون��ار»‪ ،‬وتدفع في اجت��اه أن‬ ‫ت�ت�ع��اق��د م �ع��ه ج��ام �ع��ة ال �ك��رة م��درب��ا ملنتخبنا‬ ‫الوطني‪ ،‬في الوقت الذي خسر فيه بن عبيشة‬ ‫الع �ب�ين لهما قيمتهما ال��دول �ي��ة وه �م��ا بلهندة‬ ‫وزميله بن عطية؟‬

‫إنها الهواية التي أسقطت بن عبيشة في‬ ‫االس�ت�ج��واب‪ .‬وه��ي نفس الهواية التي جعلته‬ ‫يقبل مبهمة مدرب مؤقت ملباراة واحدة‪ ،‬مببرر‬ ‫واه سماه الواجب الوطني‪.‬‬ ‫بقي فقط أن ن�ق��ول إن جمهور الكرة‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ظ��ل مي �ن��ي ال �ن �ف��س ب��احل �ض��ور مللعب‬ ‫م��راك��ش ل�ت�ق��دمي دع �م��ه للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫سيجد نفسه أم��ام منتخب م��ؤق��ت‪ ،‬ومدرب‬ ‫مؤقت‪ ،‬اختارته جامعة مؤقتة‪ .‬لذلك ال ميكن‬ ‫تصنيف نتيجة املباراة إال ضمن خانة املؤقت‬ ‫حتى وإن فاز بها املغاربة بحصة ثقيلة‪.‬‬ ‫وع ��اش ال�ع�ب��ث واالرجت� ��ال والفوضى‪،‬‬ ‫وك��ل العناوين األخ ��رى ال�ت��ي تعيشها لعبة‬ ‫كرة القدم عندنا‪ ،‬رغم أننا ندعي أنها اللعبة‬ ‫األكثر شعبية بيننا‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــــــــــاضـــة‬

‫السالمي «يهاجم» حكام البطولة‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‪ ‬‬

‫أط��ل��ق ج��م��ال ال��س�لام��ي‪ ،‬مدرب‬ ‫الفتح الرباطي لكرة القدم النار في‬ ‫كل االجتاهات‪ ،‬وهاجم بكالم شديد‬ ‫ال��ل��ه��ج��ة ح��ك��ام ال��ب��ط��ول��ة الوطنية‬ ‫ووصف أخطاءهم بغير املقبولة‪ ،‬و‬ ‫قال إنها تخدم مصالح فرق املقدمة‬ ‫وأعطت لبعضها االمتياز‪ ،‬مضيفا‬ ‫ف���ي ت��ص��ري��ح��ات غ��اض��ب��ة أعقبت‬ ‫هزمية فريقه أول أمس باجلديدة‪ ،‬أن‬ ‫مثل هده األخطاء أث��رت على فريقه‬ ‫وأضرت مبصاحله‪ ،‬مبرزا في الوقت‬ ‫نفسه أن حكم املباراة السالفة الذكر‬ ‫لم يكن عادال في قراراته‪.‬‬ ‫وتابع السالمي‪ »:‬الهدف الذي‬ ‫س��ج��ل علينا ال مي��ك��ن أن نقبل به‬ ‫ألن احل��ك��م أع��ل��ن ع��ن ض��رب��ة خطأ‬ ‫خيالية‪ ،‬و خالل هذا األسبوع وقعت‬ ‫مجموعة م��ن األخ��ط��اء التحكيمية‪،‬‬ ‫أعطت االمتياز لبعض فرق املقدمة‬ ‫وه����ذا غ��ي��ر م��ق��ب��ول‪ ،‬ف��احل��ك��م عبد‬ ‫الرحيم اليعقوبي‪ ،‬أض��ر مبصلحة‬ ‫فريقي ولم يكن قاضيا عادال في هذه‬ ‫املباراة‪ ،‬ففي الوقت الذي أخرج فيه‬

‫عدة بطاقات لفريقي لم يخرج ولو‬ ‫بطاقة واحدة للخصم»‪.‬‬ ‫وهاجم السالمي جلنة البرمجة‬ ‫واتهمها بأنها ت��ض��رب ف��ي العمق‬ ‫«م��ب��دأ « تكافؤ ال��ف��رص ب�ين الفرق‬ ‫وق������ال‪« :‬ك���ن���ت أط���م���ح أن ال ألعب‬ ‫ال��ي��وم م��ع ف��ري��ق ال��دف��اع اجلديدي‪،‬‬ ‫ألن هناك برنامجا مسطر للبطولة‬ ‫يجب احترامه‪ ،‬إذ كان على الفريق‬ ‫اجلديدي أن يواجه الكوكب املراكشي‬ ‫وحسنية أكادير قبل مواجهة الفتح‬ ‫ال���رب���اط���ي‪ ،‬وأت���س���اءل مل����اذا نسطر‬ ‫برنامجا للبطولة وال نحترمه‪ ،‬فطرد‬ ‫محمد النهيري اليوم سيستفيد منه‬ ‫فريق الوداد في املباراة املقبلة التي‬ ‫سنواجهه فيها‪ ،‬فالدفاع اجلديدي‬ ‫ل��و لعب ه��ذه امل��ب��اري��ات إل��ى جانب‬ ‫مباريات كأس الكونفدرالية اإلفريقية‬ ‫فهذا سيتسبب له في إرهاق لالعبني‬ ‫وإص���اب���ات وج��م��ع إن������ذارات‪ ،‬علما‬ ‫أن بعض ال��ف��رق تتوفر على أربع‬ ‫مباريات مؤجلة تؤثر سلبيا على‬ ‫ال��س��ي��ر ال��ع��ادي للبطولة وتضرب‬ ‫في العمق مبدأ تكافؤ الفرص بني‬ ‫الفرق‪ ،‬إذ يرجح كفة فرق على أخرى‬

‫وهذا حق نطالب به»‪.‬‬ ‫م�����ن ن���اح���ي���ة ث���ان���ي���ة وص���ف‬ ‫السالمي فريقه السابق الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي بالفريق املنظم وعمل‬ ‫مدربه بنشيخة باجلديد وقال‪« :‬كنا‬ ‫نطمح ال��ع��ودة على األق��ل بنقطة‬ ‫واح��دة من مدينة اجل��دي��دة أمام‬ ‫فريق منظم بشكل جيد‪ ،‬فالفريق‬ ‫اجلديدي يوقع هذا املوسم على‬ ‫مسار جيد مع املدرب عبد احلق‬ ‫بنشيخة‪ ،‬ويستحق الفوز اليوم‬ ‫ألن��ه تعب كثيرا وع��رف كيف‬ ‫يبحث عنه ولعب بشكل جيد‬ ‫ويستحق ال��ف��وز وأمت��ن��ى له‬ ‫مسيرة موفقة ال سيما في‬ ‫كأس الكاف»‪.‬‬ ‫وك�����ان ال���س�ل�ام���ي عقب‬ ‫ن��ه��اي��ة امل����ب����اراة ق���د توجه‬ ‫صوب ثالثي التحكيم داخل‬ ‫رق��ع��ة امللعب ووق���ف أمامهم‬ ‫بطريقة مستفزة وه��و يشير‬ ‫لهم بأصابعه بطريقة تعبر عما‬ ‫ك��ان يختلج ص��دره من غضب‪،‬‬ ‫قبل أن يهنئ زميله بنشيخة‬ ‫ويغادر امللعب‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مارتينو والسالمي‬ ‫عندما خسر برشلونة أم��ام ري��ال سوسيداد‬ ‫ب�ث�لاث��ة أه� ��داف ل��واح��د ي ��وم ال�س�ب��ت امل��اض��ي‪ ،‬لم‬ ‫ي�ت��ردد األرجنتيني تاتا مارتينو‪ ،‬م��درب الفريق‬ ‫في أن يتحمل مسؤوليته الكاملة عن الهزمية‪،‬‬ ‫وقال في الندوة الصحفية التي أعقبت املباراة‪،‬‬ ‫ودون أي حرج‪ »:‬قراءتي للمباراة لم تكن مناسبة‪،‬‬ ‫والتغييرات التي قمت بها كانت خاطئة»‪.‬‬ ‫لم يجد مارتينو أي مركب نقص في أن يعترف‬ ‫بأخطائه‪ ،‬بدل أن يبحث عن مشجب آخر يعلق عليه‬ ‫هزمية فريقه‪.‬‬ ‫في بطولتنا املغربية‪ ،‬تبدو الصورة مختلفة متاما‪،‬‬ ‫أم��ا مدربونا فإنهم ي�ج��دون م��ن األع ��ذار م��ا ال يعد وال‬ ‫يحصى‪.‬‬ ‫جمال السالمي‪ ،‬مدرب الفتح الرباطي‪ ،‬وواحد من‬ ‫املدربني الذين ظل ينظر لهم على أنهم من اجليل اجلديد‪،‬‬ ‫قال عقب هزمية فريقه أمام الدفاع اجلديدي‪ ،‬إن اخلطأ‬ ‫الذي حصل عليه الفريق الدكالي لم يكن صحيحا‪ ،‬وإن‬ ‫طرد العبه محمد النهيري الذي حصل على إنذارين لم‬ ‫يكن مقبوال‪ ،‬مع أن اإلنذارين معا صحيحني‪ ،‬واخلطأ كان‬ ‫خطأ السالمي الذي لم يشغل مفكرته‪ ،‬ولم يستبدل العبا‬ ‫سابقا لفريق الدفاع اجلديدي وجد نفسه حتت الضغط‪،‬‬ ‫وهربت املباراة من بني يديه بعد تلقيه اإلنذار األول‪! ‬‬ ‫أكثر من ذلك‪ ،‬فإن هزمية الفتح جعلت السالمي الذي‬ ‫لم يخسر مع فريقه في البطولة منذ شهر أكتوبر من السنة‬ ‫املاضية يقول إن أم��ورا غير معقولة حتدث في الدوري‪،‬‬ ‫مشككا في نزاهة احل�ك��ام‪ ،‬لذلك‪ ،‬سيكون من املجدي‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫لو أن السالمي حتلى بالشجاعة وكشف عن ه��ؤالء الذين‬ ‫يفسدون اللعبة في الدوري املغربي‪.‬‬ ‫ل��م يتوقف ال�س�لام��ي عند ه��ذا احل ��د‪ ،‬ب��ل إن��ه واصل‬ ‫تصريحاته املثيرة‪ ،‬وهو يقول إنه كان يأمل لو متت برمجة‬ ‫املباراتني املؤجلتني لفريق الدفاع اجلديدي قبل مباراة الفتح‪،‬‬ ‫حتى يتسنى له االستفادة من عياء العبي الدفاع اجلديدي!‪.‬‬ ‫م��درب محترف ب��دل أن يستفيد م��ن نقاط ق��وة فريقه‬ ‫وقراءته للمباريات‪ ،‬يراهن على االستفادة من عياء املنافس‪.‬‬ ‫لو قال السالمي إنه يطالب بتصفية املؤجالت للحفاظ‬ ‫على التشويق والتنافس‪ ،‬وحتى تكون الصورة واضحة‪ ،‬لكان‬ ‫ذلك مقبوال‪.‬‬ ‫لألسف‪ ،‬لم ينتبه السالمي إلى أنه بتصريحاته هاته‬ ‫بخس املجهود الذي قام به الفريق الدكالي‪ ،‬وبخس أيضا‬ ‫حق املدرب املنافس عبد احلق بن شيخة الذي أجرى تغييرات‬ ‫موفقة‪ ،‬قلبت وجه املباراة‪.‬‬ ‫ليس السالمي‪ ،‬امل��درب املغربي الوحيد‪ ،‬ال��ذي يبحث‬ ‫ع��ن مشجب يعلق عليه ه��زمي��ة فريقه‪ ،‬ف��امل��درب��ون املغاربة‬ ‫الذين يقومون مبثل هذه األمور عديدون‪ ،‬أما املشكلة الكبرى‬ ‫فهي أن الكثيرين ال ينتبهون إلى مسؤوليتهم عما يقع‪ ،‬وإلى‬ ‫ال�ع��ادات السيئة التي يقومون بترسيخها‪ ،‬والتي تزيد في‬ ‫إفساد اللعبة‪.‬‬ ‫املدرب املغربي‪ ،‬سوبرمان‪ ،‬ال يخسر املباريات‪،‬‬ ‫والي�خ�ط��ئ‪ ،‬وإذا ح��دث وان �ه��زم فريقه‪ ،‬فقد يكون‬ ‫السبب حكم املباراة‪ ،‬أو أرضية امللعب أو العياء أو‬ ‫األمطار أو الرياح‪ ،‬أو سذاجة الالعبني‪ ،‬أو غيرها‬ ‫من املبررات‪....‬‬

‫خــارج النص‬

‫لم يتقبل هزيمة فريقه وشكك في نزاهة الحكم اليعقوبي‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫وفد اجلامعة يستعرض خطة‬ ‫تنظيم «الكان» مع مسؤولي «الكاف»‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫التأم و فد مشترك ميثل اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم ـ املكتب‬ ‫التنفيذي املؤقت ـ و وزارة الشباب و الرياضة‪ ،‬طيلة أزيد من أربع ساعات‪،‬‬ ‫أول أم��س السبت في اجتماع عمل مع الكاتب العام لالحتاد اإلفريقي‬ ‫(كاف) هشام العمراني و مساعديه‪ ،‬الذين سيشرفون الحقا على اجلوانب‬ ‫التنظيمية لنهائيات النسخة الثالثني لكأس األمم اإلفريقية ‪. 2015‬‬ ‫وضم وفد جامعة الكرة‪ ،‬كال من أحمد غيبي رئيس جلان املسابقات‬ ‫و البرمجة و التحكيم و عبد اإلاله أك��رم نائب الرئيس و ط��ارق ناجم‬ ‫الكاتب العام‪ ،‬بينما مثل الوزارة الوصية كاتبها العام كرمي عكاري و مدير‬ ‫الرياضات مصطفى أزروال‪،‬وق��د مت عقد االجتماع مبقر الكاف بضواحي‬ ‫القاهرة عاصمة مصر‪ .‬وتولى أحمد غيبي‪ ،‬تقدمي عرض شامل حول خطة‬ ‫عمل املغرب إلجناح استضافة نهائيات كأس األمم اإلفريقية ‪ ،2015‬بينما‬ ‫ركز كرمي عكاري على تقدمي عرض تقني حول املالعب األربعة املعتمدة‪،‬‬ ‫مبدن طنجة و الرباط و مراكش و أكادير و التي تخضع لتدبير وزارة‬ ‫الشباب و الرياضة‪ ،‬كما شارك في نقاش بعض األمور التنظيية املرتبطة‬ ‫باإللتزامات احلكومية املتعلقة باألمن و الصحة و الضمانات املالية‪ .‬وركز‬ ‫عرض أحمد غيبي‪ ،‬على تقدمي خريطة طريق تنظيم كأس األمم اإلفريقية‬ ‫‪ ،2015‬و توفير شروط جناحها تنظيميا و جماهيريا‪،‬من خالل استعراض‬ ‫برنامج التنظيم و نظام التذاكر و التسويق و النقل التلفزي و اإليواء و‬ ‫التنقل الداخلي‪ .‬باملقابل شدد كرمي عكاري‪ ،‬على جاهزية املالعب األربعة‪،‬‬ ‫مع التذكير ببرنامج إع��ادة التأهيل اخل��اص مبلعب املجمع الرياضي‬ ‫األمير موالي عبد الله بالرباط‪ ،‬باعتبار أنه سيحتضن رفقة امللعب الكبير‬ ‫ملراكش النسخة احلادية عشرة لكأس العالم لألندية‪ ،‬وكون جميع املالعب‬ ‫تستجيب ملواصفات دولية و دفتر حتمالت عاملية‪ .‬وطلب املغرب رسميا‪،‬‬ ‫أن تخصص الشركة احملتضنة كرة خاصة بدورة «املغرب ‪ ،»2015‬تخلد‬ ‫الستضافة نهائيات هذه البطولة‪ ،‬على أن تستحضر هذه الكرة خاصيات‬ ‫تاريخية للمغرب‪.‬‬ ‫وتعهد اجل��ان��ب امل�غ��رب��ي‪ ،‬ب��أن يشهد اللقاء النهائي تقنية عالية‬ ‫للبث التلفزي شبيهة مبا سيتم اعتماده في نهائيات كأس العالم ‪2014‬‬ ‫بالبرازيل‪ ،‬حيث سيكون احلدث ألول مرة بالقارة السمراء‪.‬‬ ‫وتقرر أن حتتضن مدينة مغربية‪ ،‬قرعة األدوار النهائية لكأس األمم‬ ‫اإلفريقية لكرة القدم ‪ 2015‬و ذلك يوم ‪ 26‬نونبر‪ ،‬حيث لم يتم حتديد هوية‬ ‫املدينة إلى غاية انتخاب املكتب املديري اجلديد جلامعة الكرة‪.‬‬

‫أوشال‪« :‬يا إما نلعبو كورة‪...‬‬ ‫يا إما نوقفوا هادشي»‬ ‫أيت ملول‪ :‬مــحمد فـرحــان‬

‫ق � ��ال احل� �س�ي�ن أوش� �ل��ا م� ��درب‬ ‫احت��اد أي��ت ملول‪ ،‬ب��أن الهزمية التي‬ ‫تلقاها فريقه مبلعبه وأم��ام جمهوره‬ ‫ج��اءت عكس م��ا ك��ان ال�ف��ري��ق يطمح‬ ‫إليه‪ ،‬وأرجع أوشال الهزمية إلى سوء‬ ‫احل��ظ ال��ذي ع��اك��س الفريق رغ��م أنه‬ ‫سيطر على مجريات امل�ب��اراة‪ .‬وتابع‬ ‫أوش�ل�ا ال��ذي ك��ن يتحدث لـ»املساء»‬ ‫عقب نهاية املباراة التي انهزم فيها‬ ‫فريقه بهدف لصفر أمام فريق شباب‬ ‫هوارة أول أمس األحد‪ ،‬وقال‪ « :‬كما‬ ‫شاهد ك��ل م��ن تتبع امل �ب��اراة‪ ،‬ففريق‬ ‫احت��اد آي��ت م�ل��ول ه��و ال��ذي يستحق‬ ‫ال�ف��وز ن�ط��را لسيطرتنا املطلقة على‬ ‫مجريات املباراة‪ ،‬لكننا استقبلنا هدفا‬ ‫لم نكن نتوقعه»‪.‬‬ ‫وأضاف أوشال الذي كان يتكلم‬ ‫ب �ن��رف��زة واض� �ح ��ة‪ »:‬ف ��وق ط��اق �ت��ك ال‬ ‫تالم‪ ،‬قمنا بكل ما في وسعنا إلدراك‬

‫امل���وق���ف‪ ،‬ل �ك��ن ف ��ي ب �ع��ض األحيان‬ ‫ميكن أن نقول ب��أن احل��ظ لعب دورا‬ ‫ف��ي ال�ه��زمي��ة‪ ،‬أو ن�ق��ول ه�ن��اك أشياء‬ ‫متعمدة مت��س بالفريق وأق �ص��د هنا‬ ‫بكل صراحة ما وراء الستار‪ ،‬وحان‬ ‫الوقت لنوقف هذا النزيف»‪ ،‬وتابع‪»:‬‬ ‫يا إما نلعبو كورة ونتقدم بها لألمام‪،‬‬ ‫ي��ا إم ��ا ن��وق �ف��وا ه ��ادش ��ي»‪ ،‬وأضاف‬ ‫أوش �ل�ا ب �ك��ون األج � ��واء ال �ت��ي حتيط‬ ‫بالفريق ال تساعد على العمل‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«عندما تعمل طوال أيام األسبوع في‬ ‫التداريب وفي األخير تتفاجأ بأن كل‬ ‫شيء تغير»‪.‬‬ ‫ولم يخف أوشال تذمره من احلكم‬ ‫التيازي ال��ذي قاد اللقاء وق��ال عنه‪»:‬‬ ‫احلكم لم يكن في املستوى وتغاضى‬ ‫ع ��ن االع� �ل��ان ع �ل��ى ث�ل��اث ضربات‬ ‫اجل��زاء واض �ح��ة»‪ ،‬وت��اب��ع‪« :‬ليس كل‬ ‫م��ن ل��دي��ه ات �ص��االت ول��ه وأه ��داف من‬ ‫ه��ذا كله ي��أت��ي ليفوز ب��امل �ب��اراة»‪ ،‬في‬ ‫رسالة جلهات مجهولة‪.‬‬

‫تاعرابت يسجل ثاني هدف له مع امليالن‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫سجل الدولي املغربي‪ ،‬عادل تاعرابت ثاني أهدافه مع ميالن اإليطالي‪،‬‬ ‫في مباراة فريقه عن اجلولة اخلامسة والعشرين من الدوري اإليطالي‬ ‫ضد مضيفه سامبدوريا‪ ،‬التي جمعت الطرفني أول أمس األحد‪.‬‬ ‫ووقع تاعرابت الهدف األول في املباراة ومرر كرة الهدف الثاني‬ ‫الذي سجله العب من أصول مغربية ويتعلق باملدافع عادل رامي مما‬ ‫دفع اليومية اإليطالية املتخصصة الغازيتا ديلال سبورت اإليطالية إلى‬ ‫أن تصف الفريق مبيالن املغرب‪ .‬وأش��ادت الصحيفة ذاتها‬ ‫مبستوى تاعرابت‪ ،‬منوهة بأسلوب لعبه خاصة االختراق‬ ‫مما ساهم في تسجيل ميالن للفوز خارج الديار‪ .‬وكعادته‬ ‫نال تاعرابت أعلى تنقيط في صفوف العبي الفريق‬ ‫امليالني بعد أدائه اجليد‪ ،‬إذ منحته اليومية‬ ‫املذكورة سبعة نقط ونصف‪ ،‬وهي املرة‬ ‫الرابعة التي يتفوق فيها تاعرابت على‬ ‫زمالئه في الفريق في مبارياته الثالثة‬ ‫عن ال��دوري اإليطالي واألخ��رى عن دوري‬ ‫رابطة أبطال أوربا‪ .‬وتنتظر تاعرابت مباراة قوية‬ ‫األسبوع املقبل‪ ،‬لتأكيد صحوته األخيرة‪ ،‬ستكون‬ ‫ضد فريق السيدة العجوز(جوفنتويس) في‬ ‫قمة اجلولة السادسة والعشرين من الدوري‬ ‫اإليطالي‪.‬‬ ‫وفي ال��دوري ذات��ه‪ ،‬قدم احملترف‬ ‫عمر القادوري مباراة كبيرة في ديربي‬ ‫تورينو ضد جوفنتوس‪ ،‬وكان قريبا من‬ ‫هز شباك بوفون في مناسبات عدة‪.‬‬ ‫وت��غ��اض��ى ح��ك��م ال��دي��رب��ي ع���ن ضربة‬ ‫ج�����زاء واض���ح���ة ل��ط��وري��ن��و بعد‬ ‫إسقاط الدولي املغربي في مربع‬ ‫العمليات‪ ،‬كان اإلعالن عنها من‬ ‫شأنه إنهاء املباراة متعادلة‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أحداث شغب في مباراة‬ ‫جمعية سال و«املاص»‬

‫الطير‪ :‬الرجاء في صحة جيدة‬

‫البنزرتي أدار مباراة نهضة بركان والرجاء بالهاتف‬ ‫وجدة‪ :‬عبدالقادر كتــرة‬ ‫أه��در الرجاء البيضاوي نقطتني‬ ‫ثمينتني في صراعه على لقب البطولة‪،‬‬ ‫بعد اكتفائه بنتيجة التعادل بهدف ملثله‬ ‫أم��ام نهضة بركان‪ ،‬أول أم��س السبت‬ ‫باملركب الشرفي ب��وج��دة‪ ،‬ف��ي مباراة‬ ‫تابعها جمهور قدر ع��دده بحوالي ‪16‬‬ ‫ألف متفرجا من بينهم أزيد من ‪2500‬‬ ‫من مشجعي الرجاء‪.‬‬ ‫ودخل العبو النهضة البركانية منذ‬ ‫البداية بعزمية قوية بحثا عن أول فوز‬ ‫لهم منذ ‪ ‬انطالقة مرحلة اإلي��اب يعيد‬ ‫الثقة واألم��ل في املستقبل‪ ،‬بعد تعادل‬ ‫مخيب ل�لآم��ال أم���ام ‪ ‬أوملبيك أسفي‬ ‫وهزمية أم��ام أوملبيك خريبكة‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن منحة الفوز كانت مغرية (‪ 20‬ألف‬ ‫درهم لالعب)‪.‬‬ ‫الرجاء حتت قيادة املدرب التونسي‬ ‫فوزي البنزرتي الذي تابع املباراة من‬ ‫امل��درج��ات ت��ارك��ا مكانه ملساعده هالل‬ ‫الطير‪ ،‬ج��اء ه��و اآلخ��ر بعزمية أقوى‬ ‫حملو سجل النتائج السلبية إذ إنه لم‬ ‫يحقق أي انتصار منذ ال��دورة ‪ 9‬على‬ ‫اجلمعية السالوية يوم ‪ 9‬نونبر ‪،2013‬‬ ‫ولتأكيد قوته بعد ف��وزه األخ�ي��ر على‬ ‫املغرب الفاسي في لقاء مؤجل‪ ،‬بفرض‬ ‫إيقاعه على احملليني والظفر بالنقاط‬ ‫الثالثة لالقتراب من فرق ‪ ‬الزعامة مع‬ ‫العلم أن له مباراتني ناقصتني يستقبلها‬ ‫مبيدانه‪.‬‬ ‫وجن��ح ال�لاع��ب حل�س��ن ‪ ‬أخميس‬ ‫ف��ي توقيع ال �ه��دف األول ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ ،14‬لصالح البركانيني ‪ ‬بتسديدة قوية‬ ‫م��ن ح��وال��ي ‪ 25‬متر ف��اج��أت احلارس‬ ‫الرجاوي‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��اد ال ��رج ��اء ال �ت �ح �ك��م في‬ ‫زم��ام امل�ب��اراة‪ ،‬ون��زل بثقله على مرمى‬ ‫املنافس‪ ،‬إذ متكن عميد الفريق محسن‬ ‫متولي‪ ،‬بعد أربع دقائق فقط‪ ،‬من تعديل‬ ‫النتيجة بذكاء بعد تواجده في مربع‬ ‫العمليات‪ ،‬إث��ر هجوم منسق‪ ،‬إذ رفع‬ ‫الكرة فوق رأس احلارس البركاني منير‬ ‫ملرابط الذي لم يكن في استطاعته فعل‬ ‫شيء اللهم متابعة الكرة وهي تستقر‬ ‫في الشباك‪.‬‬ ‫مبجرد اإلع�لان عن نهاية الشوط‬ ‫األول‪ ،‬التحق امل��درب ال��رج��اوي فوزي‬ ‫البنزرتي‪  ‬مب �س �ت��ودع امل�لاب��س ملنح‬ ‫أشباله الدعم الالزم عبر مالحظاته التي‬ ‫سجلها وإعطاء توجيهاته وتعليماته‬ ‫ملباشرة اجلولة الثانية‪.‬‬ ‫وعبر يوسف ملريني مدرب نهضة‬ ‫بركان عن اقتناعه بأداء العبيه‪ ،‬واعتبر‬

‫نتيجة ال �ت �ع��ادل منصفة و إيجابية‬ ‫وبطعم الفوز أمام فريق من طينة الرجاء‬ ‫في ظل غياب بعض األسماء الوازنة في‬ ‫الفريق البركاني مثل عبدالله لهوى‬ ‫وأمني الكاس واحلسناوي‪..‬‬ ‫وأض� ��اف‪ « :‬ك ��ان ال �ف��ري��ق منظما‬ ‫وات�ب��ع الالعبون االستراتيجية التي‬ ‫اتفقنا عليها‪ ،‬لكن ج��اء ه��دف التعادل‬ ‫وأربك التنظيم وتطبيق التعليمات‪ ،‬ال‬ ‫على مستوى الهجوم أو الدفاع»‪.‬‬ ‫وأضاف أن الفريق عاد في الشوط‬ ‫الثاني إلى استراتيجيته وك��ان أداؤه‬ ‫أكثر تنظيما وهيكلة‪ ،‬ومت خلق فرص‬ ‫ف��ي م�ب��اراة كانت متكافئا لكن صعبة‬ ‫بحكم أن النتيجة كانت قابلة للتغيير‬ ‫في أي فترة‪ ‬من الفترات‪.‬‬ ‫واعتبر الالعب ال��رج��اوي عصام‬ ‫ال��راق��ي النتيجة إي�ج��اب�ي��ة بالنسبة‬ ‫لفريقه خاصة وأن أرض�ي��ة امللعب لم‬ ‫ت�ك��ن تسمح ب���أداء م �ب��اراة ك�ب�ي��رة من‬ ‫طرف الفريقني‪ .‬وأشار إلى أن املالعب‬ ‫تعتبر العائق األكبر في الكرة املغربية‬ ‫وال تسمح بتطوير الكرة احلديثة‪ .‬وعبر‬ ‫عن أمله في ت��دارك الرجاء النتائج في‬ ‫املباريات املقبلة‪ .‬وأض��اف أن الفريق‬ ‫اخلصم‪ ،‬النهضة البركانية‪ ،‬لعب بندّية‬ ‫كبيرة وكان منظما داخل رقعة امليدان‬ ‫وع��رف كيف يبني هجماته وسنحت‬ ‫فرص للفريقني‪« ،‬نتيجة التعادل منصفة‬ ‫للفريقني معا»‪.‬‬ ‫من جانبه قال هالل الطير‪ ،‬مساعد‬ ‫مدرب الرجاء إن فريقه جاء إلى بركان‬ ‫ليؤكد صحوته بعد الفوز األخير الذي‬ ‫سجله على حساب املغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬كانت الدقائق األول��ى من‬ ‫املباراة لصالح الفريق اخلصم نهضة‬ ‫بركان الذي باغثنا بهدف‪ .‬لكن باستثناء‬ ‫هذا‪ ،‬كان الفريق الرجاوي سيد املباراة‬ ‫وجن��ح ف��ي تعديل الكفة بسرعة ومت‬ ‫التحكم في مجريات املباراة»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬من الطبيعي أن يكون هناك‬ ‫فترات من الفراغ‪ ،‬لكن‪ ،‬احلمد لله‪ ،‬رجعنا‬ ‫إل��ى السكة الصحية‪ ،‬جت��اوزن��ا الدور‬ ‫الثاني في عصبة األب�ط��ال‪ ،‬وفزنا في‬ ‫مباراة وتعادلنا في أخرى‪ ،‬وباستثناء‬ ‫الكبوة أم��ام املغرب التطواني والفتح‬ ‫الرباطي ‪ ،‬الرجاء في صحة جيدة‪ .‬كما‬ ‫أن الالعبني الذين مت انتدابهم يتوفرون‬ ‫ع�ل��ى ق ��وة ذه�ن�ي��ة ك�ب�ي��رة ويتحملون‬ ‫الضغط واألضواء املسلطة عليهم‪ ،‬وملا‬ ‫نستعيد الالعبني املصابني‪ ،‬الصاحلي‬ ‫والوادي والكروشي وكوشام وبورزوق‪،‬‬ ‫سيكون للفريق بنك احتياط وقطع غيار‬ ‫يضمن بها النتيجة في أي وقت»‪.‬‬

‫(عبد الكبير متطوع)‬

‫بنشيخة يفك عقدة الدفاع اجلديدي مع «فتح» السالمي‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫ض��رب عبد احل��ق بنشيخة‪ ،‬م��درب الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي لكرة القدم مساء أول أمس‬ ‫األحد‪ ،‬عصفورين بحجر واحد حني هزم ضيفه‬ ‫الفتح ال��رب��اط��ي ب�ه��دف لصفر‪ ،‬ضمن فعاليات‬ ‫اجلولة السابعة عشرة من البطولة «االحترافية»‬ ‫حمل توقيع هدافه زكرياء ح��دراف‪ ،‬في الدقيقة‬ ‫‪ .87‬وب �ه��دا ال �ف��وز ال �ص �ع��ب وامل �س �ت �ح��ق يكون‬ ‫بنشيخة قد كسر عقدة امل��درب السالمي‪ ،‬رفقة‬ ‫فريقه السابق الدفاع اجلديدي ال��ذي ظل على‬ ‫امتداد السنوات األخيرة يقف ندا أمامه ويحرجه‬ ‫أم��ام جمهوره حتى في أوق��ات الشدة‪ ،‬كما وقع‬ ‫املوسم املاضي حني كان الفريق يصارع من أجل‬ ‫البقاء كما أن��ه أوق��ف ف��ي ال��وق��ت نفسه سلسلة‬ ‫انتصاراته ونتائجه اإليجابية التي دامت حوالي‬ ‫أربعة أشهر‪ ،‬إذ لم ينهزم الفريق الرباطي مند‬ ‫‪ 23‬م��ن شهر أكتوبر م��ن السنة امل��اض�ي��ة‪ ،‬علما‬ ‫أن ه��ذه الهزمية ه��ي الثانية ل��ه ف��ي بطولة هدا‬ ‫املوسم‪.‬‬ ‫و ت��اب��ع امل �ب��اراة ك��ال�ع��ادة جمهور متحمس‬ ‫ق��اط�ع��ت ف�ئ��ة م �ن��ه ش��وط�ه��ا األول ب�ع��دم��ا احتج‬

‫على اللجنة التنظيمية التي منعت بعض أعضاء‬ ‫م �ج �م��وع��ة ال��ك��اب ص � ��والي‪ ،‬م��ن ول� ��وج أرضية‬ ‫امللعب‪ ،‬مما جعل أنصارها يقررون االنسحاب‬ ‫من املدرجات حوالي نصف ساعة بعد االنطالقة‬ ‫مستنكرين تصرف اللجنة املنظمة التي يرأسها‬ ‫ع�ض��و امل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر حكيم ال�ص�غ�ي��ر‪ ،‬ق�ب��ل أن‬ ‫تتدخل السلطات األمنية وتسمح جلمهور «الكاب»‬ ‫بالعودة للمدرجات لتتحرك املباراة من جديد‪.‬‬ ‫وج��اءت املباراة متكافئة في شوطها األول‬ ‫مع امتياز خفيف ألصحاب األرض الذين كانوا‬ ‫قريبني من التسجيل في أكثر من مناسبة لوال‬ ‫افتقادهم للتركيز خاصة من طرف الما وشاكو‬ ‫وليجي‪ ،‬قبل أن يرمي املدرب بنشيخة بكل أوراقة‬ ‫في النصف الساعة األخيرة من املباراة ويقوم‬ ‫بإدخال كل من املهدي قرناص‪ ،‬وزكرياء حدراف‬ ‫وعمر املنصوري‪ ،‬وه��ي التغييرات التي أعادت‬ ‫الدفء خلط هجوم الدفاع اجلديدي‪ ،‬مما أسفر‬ ‫ع��ن ارت�ب��اك ف��ي خ��ط دف��اع الضيوف‪ ،‬أدى ثمنه‬ ‫املدافع محمد الناهيري بحصوله على البطاقة‬ ‫الصفراء الثانية‪ ،‬مما حتم عليه مغادرة امللعب‬ ‫تاركا زمالءه أمام مد هجومي كاسح أثمر هدفا‬ ‫مخدوما من ضربة خطأ ثابتة في الدقيقة ‪88‬‬

‫مانحا لنفسه املرتبة السادسة برصيد ‪ 27‬نقطة‬ ‫بفارق ‪ 6‬نقاط عن املتصدر املغرب التطواني مع‬ ‫مباراتني ناقصتني أمام كل من الكوكب املراكشي‬ ‫وحسنية أكادير‪.‬‬ ‫ووص��ف بنشيخة م��درب الفريق اجلديدي‬ ‫فوز فريقه بـ»الصعب» و»املهم» في نفس الوقت‪،‬‬ ‫وق��ال في الندوة الصحفية التي أعقبت املباراة‬ ‫بأنه ك��ان متخوفا م��ن ه��ذه امل �ب��اراة‪ ،‬نظرا لعدة‬ ‫اعتبارات منها أنه جمع عدة معطيات إحصائية‬ ‫عن الفتح الرباطي الذي حقق أربعة انتصارات‬ ‫متتالية سجل خاللها خمسة أهداف ولم تستقبل‬ ‫شباكه أي هدف‪.‬‬ ‫وأض� ��اف‪« :‬امل� �ب ��اراة ك��ان��ت ص�ع�ب��ة بالنظر‬ ‫لقوة الفريق اخلصم وطالبت الالعبني بضرورة‬ ‫التحلي بالصبر‪ ،‬وأخبرتنهم بني الشوطني بأن‬ ‫امل �ب��اراة ل��ن تنتهي إال ع��ن ط��ري��ق ض��رب��ة ثابتة‬ ‫بالنظر لصعوبتها من الناحية التكتيكية‪ ،‬األمر‬ ‫الذي جعلها مغلقة وال ميكن التسجيل فيها إال‬ ‫عن طريق ضربة ثابتة وهو ما تأتى لهم قبل نهاية‬ ‫املباراة ببضع دقائق‪ ،‬وباملناسبة أشكر بنشيخة‬ ‫جميع العبي فريقي على إسعادهم للجماهير‬ ‫الدكالية»‪.‬‬

‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ف��از ف��ري��ق جمعية س�لا ف��ي م��ب��اراة ال��س��ت ن��ق��اط على‬ ‫ضيفه املغرب الفاسي بهدف لصفر سجل في آخر الدقائق‬ ‫من مباراة قمة أسفل الترتيب‪ ‬عن اجلولة الثامنة عشرة‪،‬‬ ‫من البطولة الوطنية «االحترافية» لكرة القدم منتصف نهار‬ ‫أول أمس األحد‪ ،‬على أرضية ملعب أبو بكر عمار ببطانة‬ ‫بسال‪.‬‬ ‫وأح���رز نبيل ك��وع�لاص ه��دف جمعية س�لا واملباراة‬ ‫الوحيد في الدقيقة ‪ ،82‬بعد أن استفاد من خطأ فادح بني‬ ‫احلارس عزيز الكيناني وسقوط املدافع املهدي بلعروسي‬ ‫ليتجه املهاجم لوحده بالكرة و يدخلها الشباك‪.‬‬ ‫وبهذا الفوز األول في مرحلة الذهاب و الثالث هذا‬ ‫املوسم تبادل الفريقان املراكز‪ ،‬إذ ارتقى جمعية سال إلى‬ ‫امل��رك��ز ال��راب��ع عشر‪ ،‬راف��ع��ا رص��ي��ده إل��ى ‪ 15‬نقطة‪ ،‬بينما‬ ‫تعرض املغرب الفاسي لهزميته التاسعة والثالثة في آخر‬ ‫أرب��ع مباريات‪ ،‬و الثانية على التوالي‪ ،‬لكي يتراجع إلى‬ ‫املركز اخلامس عشر و ما قبل األخير بعد جتمد رصيده‬ ‫عند ‪ 14‬نقطة مع مباراة ناقصة‪.‬‬ ‫وق��ب��ل ان��ط�لاق امل���ب���اراة ك��ان��ت ه��ن��اك م��ن��اوش��ات بني‬ ‫جماهير املغرب الفاسي التي ق��درت بقرابة ‪ 250‬مشجع‬ ‫و بعض أنصار اجلمعية السالوية‪ ،‬إذ مت تكسير زجاج‬ ‫عدة حافالت بالقرب من امللعب كما ثم منع «إلترا بيراط»‬ ‫من تنفيذ الدخلة اخلاصة بهذه امل��ب��اراة‪ ،‬كما مت الفصل‬ ‫بينها و بني فصيل «ري��د ب��ي��راط»‪ ،‬مما جعلها تتخلى عن‬ ‫رفع «التيفو»‪ .‬وقامت السلطات األمنية ملدينة سال بإبقاء‬ ‫أنصار جمعية سال داخ��ل امللعب قرابة ساعة كاملة إلى‬ ‫غاية مغادرة فريق املغرب الفاسي و حافالت أنصاره تراب‬ ‫املدينة و التأكد من بلوغهم نقطة األداء األولى في الطريق‬ ‫السيار‪ ،‬و هو ما خلف اختناقا بالقرب من أبواب امللعب‬ ‫بعد أن تكدس اجلمهور في محاولة للخروج‪.‬‬ ‫على مستوى املباراة فقد كان الهدف أبرز ما فيها بعد‬ ‫أن سدد سفيان طالل العب املاص السابق كرة في العمق‬ ‫أساء احلارس الكيناني التعامل معها رفقة املدافع املهدي‬ ‫بلعروسي ال���ذي فقد ت��وازن��ه��ا ليقتنص نبيل كوعالص‬ ‫الفرصة و يتجه وح��ي��دا نحو امل��رم��ى مسجال هدفا طال‬ ‫انتظاره بالنسبة للفريق احمللي‪.‬‬ ‫وهنأ محمد امني بنهاشم مدرب جمعية سال العبيه و‬ ‫قال عقب نهاية املباراة‪« :‬كنا في أمس احلاجة لهذا الفوز‬ ‫و النقاط الثالث بعد أن اجتزنا أسبوعا صعبا للغاية‪ ،‬و‬ ‫هنا أشيد بالدعم الذي وجدناه من طرف املكتب املسير‪ ،‬و‬ ‫أمتنى أن جند إيقاعنا ألنه عندما توقفت البطولة طيلة ‪40‬‬ ‫يوما تأثر أداؤن��ا بشكل كبير وأمتنى أن نعود إليه بهذه‬ ‫النتيجة اإليجابية»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ «:‬لقد أخذنا درسا بليغا من املباريات األخيرة‬ ‫في ظل كون أن أغلب العبي جمعية سال ليست لهم جتربة‬ ‫ببطولة القسم األول‪ ،‬إذ قمنا بإغالق املنافذ و البحث عن‬ ‫فرص التسجيل بني الفينة و األخرى‪ ،‬ألن نقطة قوتنا في‬ ‫املرتدات حيث كان األهم بالنسبة لنا هو عدم االنهزام»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬استراتيجيتنا في املباريات املقبلة الفوز أو‬ ‫التعادل‪ ،‬و بالفعل هناك مساعد ثان هو مصطفى العسري‪،‬‬ ‫لكن هذا ال يعني االستغناء عن املساعد األول ـ كحل العيون‬ ‫ـ وإذا أبعد سأرحل معه»‪.‬‬ ‫باملقابل تأسف محمد جبران املدرب املساعد للمغرب‬ ‫الفاسي لهفوة الهدف و قال‪« :‬لألسف ارتكبنا خطأ أدينا‬ ‫ثمنه غاليا و هو خطأ وارد في كرة القدم علما أنه على‬ ‫العموم فإن الالعبني قاموا بتقدمي لقاء جيد حيث سيطرنا‬ ‫على معظم فترات املباراة حيث أتيحت لنا محاوالت لكن‬ ‫خانتنا النجاعة الهجومية كما أن ترتيب الفريقني قد‬ ‫صعب من املباراة»‪.‬‬

‫الطوسي اعتبر مركب فاس فأل خير على الفريق‬

‫الـجـيـش يـفوز فـي أول ظـهـور لــه بـفـاس‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬ ‫استثمر فريق اجليش امللكي إجراء مباراته‬ ‫مبركب فاس على نحو جيد‪ ،‬حني متكن من‬ ‫حتقيق ف��وز مستحق (‪ )2-3‬على ضيفه‬ ‫أوملبيك آسفي‪ ،‬ضمن فعاليات اجلولة ‪18‬‬ ‫من ال��دوري املغربي «االحترافي»‪ ،‬التي‬ ‫أقيمت مساء أمس األحد‪.‬‬ ‫وك�����ان م���ن ال��ط��ب��ي��ع��ي أن يغيب‬ ‫جمهور الفريقني ع��ن امل��ب��اراة‪ ،‬التي‬ ‫أقيمت مبلعب محايد‪ ،‬إذ لم يتجاوز‬ ‫عدد من تابع املواجهة حوالي ‪200‬‬ ‫متفرج حتملوا أع��ب��اء السفر من‬ ‫الرباط وآسفي‪.‬‬ ‫وساعدت أرضية مركب فاس‬ ‫العبي الفريقني على تقدمي طابق‬ ‫ك���روي مقبول‪ ،‬ف��ي م��ب��اراة كانت‬ ‫مفتوحة على جميع االحتماالت‬ ‫و شهدت تسجيل خمسة أهداف‪،‬‬

‫كما عرفت توزيع ‪ 8‬بطاقات صفراء من طرف‬ ‫احلكم رضوان جيد‪ ،‬الذي مت انتقاده من طرف‬ ‫امل��درب يوسف فرتوت خالل الندوة الصحفية‪،‬‬ ‫التي أعقبت نهاية املواجهة‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري س��ب��اق��ا الفتتاح‬ ‫التسجيل في الدقيقة الـ‪ 19‬عن طريق املهاجم‬ ‫املهدي النملي‪ ،‬قبل أن يعادل الفريق اآلسفي‬ ‫النتيجة ف��ي آخ���ر دق��ي��ق��ة م��ن اجل��ول��ة األول���ى‬ ‫بواسطة محمد أمني الصبار‪ ،‬مستغال في ذلك‬ ‫ارتباك دفاع و حارس اجليش امللكي‪.‬‬ ‫دقائق قليلة عن بداية الشوط الثاني‪ ،‬منح‬ ‫احلكم رضوان جيد ضربة جزاء لصالح اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬أعلن عنها احلكم املساعد الثاني‪ ،‬مما‬ ‫أثار احتجاج العبي أوملبيك آسفي‪ ،‬وهي ضربة‬ ‫اجل����زاء ال��ت��ي منحت ال��ه��دف ال��ث��ان��ي للفريق‬ ‫العسكري عن طريق صالح الدين عقال في حدود‬ ‫وسع الالعب‬ ‫الدقيقة ‪ ،50‬خمسة دقائق بعد ذلك‪َّ ،‬‬ ‫ك��رمي بنعارف ال��ف��ارق ف��ي النتيجة ح�ين متكن‬ ‫من هزم احل��ارس املسفيوي حمزة حمودي من‬

‫خسارةالفتح تشعل الصراع على اللقب‬ ‫اس �ت �ف��اد ف��ري��ق امل �غ��رب ال �ت �ط��وان��ي من‬ ‫خ� �س ��ارة ال �ف �ت��ح ال ��رب ��اط ��ي أم � ��ام مضيفه‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي أول أمس األحد‪،‬‬ ‫واستعاد صدارة ترتيب البطولة االحترافية‬ ‫عقب إج��راء ال��دورة الثامنة عشرة‪ .‬وأحلق‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي ثاني هزمية بالفتح هذا‬ ‫املوسم بعد خسارته األولى بالدار البيضاء‬ ‫أم ��ام ال���وداد ف��ي م��رح�ل��ة ال��ذه��اب‪ .‬وسجل‬ ‫زكرياء ح��دراف الهدف الوحيد في املباراة‬ ‫في الدقيقة ‪ ،87‬ليرتقي الفريق «الدكالي»‬ ‫إلى املركز السادس برصيد ‪ 27‬نقطة‪ ،‬علما‬ ‫أن��ه ميلك م�ب��ارات�ين ناقصتني أم��ام حسنية‬ ‫أك��ادي��ر والكوكب امل��راك�ش��ي‪ ،‬بينما أصبح‬ ‫الفتح في الرتبة الثانية برصيد ‪ 32‬نقطة‪،‬‬ ‫بفارق نقطة واح��دة خلف املغرب التطواني‬ ‫الذي فاز يوم اجلمعة املاضي بصعوبة على‬ ‫مضيفه الوداد الفاسي بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫وبعد ف��وزه ي��وم األرب�ع��اء املاضي على‬ ‫امل �غ��رب ال �ف��اس��ي ف��ي ل �ق��اء م��ؤج��ل‪ ،‬اكتفى‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي بنتيجة التعادل بهدف‬ ‫ملثله أمام مضيفه نهضة بركان في املباراة‬ ‫التي أقيمت بامللعب الشرفي بوجدة‪.‬‬ ‫وسجل حلسن أخميس ال�ه��دف األول‬ ‫لنهضة بركان من تسديدة قوية من مسافة‬

‫العين الثالثة‬

‫بعيدة في الدقيقة ‪ ،16‬قبل أن يرد محسن‬ ‫متولي باملثل بعد أربع دقائق‪.‬‬ ‫وحتتل النهضة البركانية املركز السابع‬ ‫برصيد ‪ 23‬نقطة‪ ،‬بينما يوجد الرجاء في‬ ‫الرتبة العاشرة مبجموع ‪ 21‬نقطة‪ ،‬علما أنه‬ ‫ميلك مباراتني ناقصتني سيواجه خاللهما‬ ‫كال من أوملبيك خريبكة والنادي القنيطري‪.‬‬ ‫وف��ي م �ب��اراة أخ ��رى ج��رت ي��وم األحد‬ ‫وت��ه��م أس��ف��ل ال �ت��رت �ي��ب‪ ،‬ح �ق �ق��ت اجلمعية‬ ‫السالوية ف��وزا ثمينا على حساب املغرب‬ ‫الفاسي بهدف دون رد‪ ،‬سجله املهاجم نبيل‬ ‫كوعالص في الدقيقة ‪ ،82‬في أول حضور‬ ‫ل �ل �م��درب ع �ب��د ال��رح �ي��م ط��ال �ي��ب م��ع فريقه‬ ‫اجلديد‪« ،‬املاص»‪.‬‬ ‫وارت �ق��ى ال �ف��ري��ق ال �س�لاوي ع�ق��ب هذا‬ ‫االنتصار إل��ى املركز الرابع عشر برصيد‬ ‫‪ 15‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬ت��ارك��ا ال��رت �ب��ة م��ا ق�ب��ل األخيرة‬ ‫للمغرب الفاسي ال��ذي جتمد رص�ي��ده عند‬ ‫‪ 14‬نقطة م��ع ال�ع�ل��م أن ل��ه م �ب��اراة ناقصة‬ ‫سيواجه فيها اجليش امللكي‪.‬‬ ‫وفي مباراة أخرى تهم أسفل الترتيب‪،‬‬ ‫انتصر اجليش امللكي على أوملبيك آسفي‬ ‫بثالثة أهداف الثنني في املباراة التي أقيمت‬ ‫باملركب الرياضي بفاس عقب إغالق املجمع‬ ‫ال��ري��اض��ي األم�ي��ر م��والي عبد الله بالرباط‬ ‫للخضوع لإلصالحات‪.‬‬

‫النتائج‬

‫وداد ف��������اس ‪ ..........‬امل������غ������رب ال�����ت�����ط�����وان�����ي‬ ‫ش����ب����اب احل���س���ي���م���ة ‪ ..........‬أومل����ب����ي����ك خ���ري���ب���ك���ة‬ ‫ال�������وداد ال���ب���ي���ض���اوي ‪ ..........‬ال���ك���وك���ب امل���راك���ش���ي‬ ‫ال�����ن�����ادي ال���ق���ن���ي���ط���ري ‪ ..........‬ح��س��ن��ي��ة أك�����ادي�����ر‬ ‫ج���م���ع���ي���ة س���ل��ا ‪ ..........‬امل������غ������رب ال�����ف�����اس�����ي‬ ‫ال�����دف�����اع اجل�����دي�����دي ‪ ..........‬ال���ف���ت���ح ال����رب����اط����ي‬ ‫ن���ه���ض���ة ب�����رك�����ان ‪ ..........‬ال�����رج�����اء ال����ب����ي����ض����اوي‬ ‫اجل�����ي�����ش امل����������ل����������ك����������ي‪ –..........‬أومل�����ب�����ي�����ك آس�����ف�����ي‬

‫‪2-1‬‬ ‫‪0-1‬‬ ‫‪0-0‬‬ ‫‪0-0‬‬ ‫‪0-1‬‬ ‫‪0-1‬‬ ‫‪1-1‬‬ ‫‪2-3‬‬

‫جمهور الوداد يتضامن مع الزميل نوفل العواملة‬

‫(ادريس الينمي)‬

‫رضى زروق‬

‫تسديدة قوية من خارج مربع العمليات‪.‬‬ ‫بعد تسجيل ال��ه��دف الثالث حت��رر العبو‬ ‫اجليش م��ن الضغط و بسطوا سيطرته على‬ ‫مجريات امل��ب��اراة‪ ،‬فيما اعتمد الفريق الضيف‬ ‫على املرتدات السريعة‪ ،‬التي مكنته من اقتناص‬ ‫ضربة ج��زاء في الدقيقة‪ 74‬انبرى لها بنجاح‬ ‫ياسني بيوض‪ ،‬ليعيد بذلك التشويق و اإلثارة‬ ‫إلى أن أعلن احلكم جيد عن نهاية النزال بفوز‬ ‫مستحق للجيش امللكي‪ .‬وع��ن مباراته األولى‬ ‫خارج مدينة الرباط‪ ،‬قال رشيد الطاوسي‪ ،‬مدرب‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬أن اللعب مبدينة فاس كان « فال‬ ‫خير على الفريق العسكري»‪ ،‬مبرزا أن جمعية‬ ‫اجليش امللكي فريق لكل املغاربة‪ ،‬وبالتالي إغالق‬ ‫مركب األمير م��والي عبدالله‪ ،‬ط��رح أمامه عدة‬ ‫خيارات بني مالعب طنجة و الرباط وفاس‪ ،‬على‬ ‫أن يكون احلسم في اختيار ملعب املباراة حسب‬ ‫الفريق الضيف‪ .‬وأوضح الطوسي أن فريقه قام‬ ‫بعمل جيد أثناء توقف البطولة‪ ،‬وأن الفوز على‬ ‫آسفي استمرار للنتائج اإليجابية‪ ،‬التي حتققت‬

‫في املباريات الودية‪ ،‬أو على مستوى كأس‬ ‫إفريقيا‪ ،‬حيث أقصي الفريق دون أن‬ ‫ُيه َزم‪ ،‬مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه‬ ‫إذا استمر الوضع خالل املباريات‬ ‫الثالثة املقبلة سيتحرر الفريق من‬ ‫الضغط‪.‬‬ ‫واعترف الطوسي بصعوبة‬ ‫امل���ب���اراة وزاد ق���ائ�ل�ا‪ « :‬كلما‬ ‫ح��اول��ن��ا ال��ت��ح��رر بعد التقدم‪،‬‬ ‫في النتيجة‪ ،‬يعود فريق آسفي‬ ‫ب��ق��وة‪ ،‬لقد أح��رج��ن��ا م��ن خالل‬ ‫املرتدات السريعة‪ ،‬التي أضفت‬ ‫تشويقا إلى نهاية املباراة»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال مدرب أوملبيك‬ ‫آسفي‪ ،‬يوسف فرتوت‪ ،‬إن اجليش‬ ‫امللكي يستحق الفوز‪ ،‬وكان أفضل‬ ‫طيلة أطوار املباراة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫تفوق فيه الفريق اآلسفي من خالل‬ ‫املرتدات‪.‬‬


‫التـــربـــوي‬ ‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أعادت منظومة «مسار» التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم في منتصف املوسم الدراسي‪ ،‬والتي أخرجت التالميذ لالحتجاج‪ ،‬إلى الواجهة إشكالية التقومي والتقييم‬ ‫في املدرسة املغربية‪ .‬ومن أعقد مشكالت هذا الشق اليوم‪ ،‬ما يعرف بنقط املراقبة املستمرة التي وجد فيها بعض املدرسني ضالتهم وهم يوظفون الساعات اإلضافية‬ ‫لتحقيق مصالح خاصة‪.‬‬ ‫إنها واحدة من القضايا التي حتتاج للمعاجلة‪ ،‬لكي ال تتحول نقط املراقبة املستمرة إلى سوق للبيع والشراء‪.‬‬

‫يصل ثمنها إلى ما بين ‪ 300‬و‪ 500‬درهم للساعة الواحدة‬

‫كيف حتولت الساعات اإلضافية إلى أسلوب لبيع نقط املراقبة املستمرة‬ ‫احمد امشكح‬

‫ي���ت���راوح س��ع��ر س��اع��ة إضافية‬ ‫واح��دة في م��ادة الرياضيات ما بني‬ ‫‪ 200‬و‪ 300‬درهم‪ .‬وقد يصل إلى ‪500‬‬ ‫درهم إذا كان املستفيد يتابع دراسته‬ ‫الثانوية في شعبة علمية‪ ،‬ويفترض‬ ‫ف��ي نقطة امل��راق��ب��ة امل��س��ت��م��رة التي‬ ‫يراهن عليها‪ ،‬أن تناسب تخصصه‪.‬‬ ‫ه��ذه عينة م��ن أثمنة الساعات‬ ‫اإلضافية التي أضحت اليوم صيغة‬ ‫ذكية وظفها بعض املدرسني لتحقيق‬ ‫كسب غير مشروع‪.‬‬ ‫لقد أعادت منظومة مسار‪ ،‬التي‬ ‫ك���ادت تفجر امل��درس��ة املغربية بعد‬ ‫أن خ��رج التالميذ لالحتجاج ضد‬ ‫تفعيلها في منتصف املوسم الدراسي‬ ‫احلالي‪ ،‬إلى الواجهة قضية التقييم‬ ‫والتقومي التي مازالت تشكل واحدة‬ ‫م��ن اإلك���راه���ات ال��ت��ي ت��ع��ان��ي منها‬ ‫املدرسة املغربية‪.‬‬ ‫فحينما ق���ررت وزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ف���ي ال���س���ن���وات األخيرة‬ ‫خصوصا حينما مت العمل مبيثاق‬ ‫التربية والتكوين‪ ،‬أن تدخل تعديال‬ ‫ع��ل��ى أن��ظ��م��ة االم���ت���ح���ان���ات ومنها‬ ‫امتحانات شهادة الباكالوريا‪ .‬وقتها‬ ‫اعتبر املتتبعون أن الوزارة اختارت‬ ‫ال���ط���ري���ق ال��ص��ح��ي��ح وه����ي تلغي‬ ‫النظام السابق‪ ،‬ال��ذي ك��ان يعتمد‬ ‫على االم��ت��ح��ان ال��وح��ي��د للشهادة‪.‬‬ ‫وأصبح حتصيل نقطة الباكالوريا‬ ‫ينطلق من السنة األولى باكالوريا‪،‬‬ ‫وال��ت��ي متثل خمسا وع��ش��ري��ن في‬ ‫املائة والتي تتحصل من امتحان‬ ‫ي��ج��ري��ه ال��ت��ل��م��ي��ذ ع��ل��ى املستوى‬ ‫اجل��ه��وي‪ .‬أم��ا اخلمس والعشرين‬ ‫الثانية‪ ،‬فتتحصل في السنة الثانية‬ ‫من الباكالوريا‪ .‬إضافة إل��ى نقطة‬ ‫االم��ت��ح��ان ال��وط��ن��ي‪ ،‬ال��ت��ي تشكل‬ ‫خمسني في املائة املتبقية‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��ظ��ر إل����ى ه����ذا التقسيم‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬وال���ذي وض��ع بخلفية أن‬ ‫متنح للتليمذ أكثر من فرصة جلمع‬ ‫النقط التي تؤهله للحصول على‬ ‫شهادة الباكالوريا‪ ،‬فقد أصبحت‬ ‫لنقطة األستاذ‪ ،‬فيما يسمى باملراقبة‬ ‫املستمرة‪ ،‬قيمتها الكبرى‪.‬‬ ‫ل���ق���د أص���ب���ح���ت ه�����ذه النقطة‬ ‫ت��ت��ح��ق��ق خ���ل��ال ال���س���ن���ة األول������ى‬ ‫باكالوريا‪ ،‬وخ�لال السنة الثانية‪.‬‬ ‫ما يعني أنها أضحت تتوفر على‬ ‫مفعول عالي لم يحترم قيمته الكثير‬ ‫من املدرسني الذين وجدوا في هذا‬ ‫التعديل ال����وزاري لنقط االمتحان‬ ‫ضالتهم‪ .‬لذلك فما يحدث اليوم مع‬ ‫ه��ذه النقط ي��ؤرق اآلب���اء واألولياء‪،‬‬ ‫الذين أضحوا مطالبني باالستجابة‬ ‫لرغبات املدرسني من أجل كسب هذه‬ ‫النقطة‪ .‬غير أنه إلعطاء هذه العملية‬ ‫احلماية الالزمة‪ ،‬طور بعض املدرسني‬ ‫ما يعرف بالساعات اإلضافية التي‬ ‫انتشرت كالفطر وشملت جملة من‬ ‫امل����واد ال��دراس��ي��ة خ��ص��وص��ا املواد‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة ك��ال��ري��اض��ي��ات والعلوم‬ ‫الفيزيائية والطبيعية‪ .‬باإلضافة إلى‬ ‫اللغات كالفرنسية واإلجنليزية على‬ ‫اخل��ص��وص‪ .‬وهكذا أصبح التلميذ‬ ‫ملزما بأخذ دروس إضافية خارج‬ ‫أوق����ات ال����درس ب��ع��د أن أع���د بعض‬ ‫املدرسني غرفا خاصة بداخل مقرات‬ ‫سكناهم الستقبال التالميذ‪ .‬وهي‬

‫�إن مدر�سا واحدا‬ ‫ميكن �أن يقدم‬ ‫يف اليوم الواحد‬ ‫درو�سا يف‬ ‫املدر�سة العمومية‬ ‫�صباحا‪ ،‬ومثلها‬ ‫يف مدر�سة‬ ‫خ�صو�صية بعد‬ ‫الزوال ليكمل‬ ‫الرحلة يف امل�ساء‬ ‫داخل غرف بيته‬ ‫صيغة ذكية ألداء واجب النقط التي‬ ‫يحتاجها التلميذ لتحصيل معدل‬ ‫جيد في املراقبة املستمرة‪ .‬وكثيرا‬ ‫م��ا وج���د ت�لام��ي��ذ غ��ي��ر ق��ادري��ن على‬ ‫أداء هذه « الرشوة املقننة» أنفسهم‬ ‫ي��ح��ص��دون نقطا ضعيفة ألن��ه��م ال‬ ‫ي����ؤدون واج��ب��ات س��اع��ات أضافية‬ ‫أصبحت شكلية‪.‬‬ ‫وي��ح��ك��ي أك��ث��ر م��ن أب ك��ي��ف أن‬ ‫أعدادا من مدرسي مواد الرياضيات‬ ‫وال���ع���ل���وم وال���ل���غ���ات ال يقدمون‬ ‫ل��ت�لام��ذت��ه��م م���ا ي��ك��ف��ي م���ن الشرح‬ ‫والتفسير داخ���ل ح��ج��رات الدرس‪،‬‬ ‫في الوقت الذي يخصصون ما يكفي‬ ‫من وقتهم للعمل بجدية أكثر بداخل‬ ‫امل��دارس اخلصوصية‪ ،‬التي تفرض‬ ‫على املستفيدن من خدماتها أثمنة‬ ‫بعضها خيالي بعد أن وج��دت في‬

‫منطق السوق ضالتها‪ .‬قبل أن يكمل‬ ‫هذا امل��درس رحلته اليومية بداخل‬ ‫غرفة م��ن غ��رف بيته اخل��اص التي‬ ‫حولها إلى قسم بطاوالته وكراسيه‪.‬‬ ‫واحلصيلة هي أن مدرسا واحدا ميكن‬ ‫أن يقدم في اليوم الواحد دروسا في‬ ‫املدرسة العمومية صباحا‪ ،‬ومثلها‬ ‫في مدرسة خصوصية بعد الزوال‪،‬‬ ‫ليكمل الرحلة في املساء بداخل غرف‬ ‫بيته‪.‬‬ ‫تؤكد أكثر من مذكرة وزارية على‬ ‫أن إعطاء دروس خصوصية ال يجب‬ ‫أن يتم إال بإذن مكتوب من املصالح‬ ‫النيابية‪ .‬كما يفترض أن يتم بداخل‬ ‫مدرسة خصوصية معترف بها‪ .‬زد‬ ‫على ذلك أن املذكرة التي تنظم هذه‬ ‫العملية ت��ؤك��د على أن الترخيص‬ ‫للمدرس إلعطاء دروس خصوصية ال‬ ‫يجب أن يتعارض‪ ،‬وال أن يعيق عمله‬ ‫في املدرسة العمومية التي يشتغل‬ ‫ب��ه��ا‪ .‬أم��ا إح���داث « ح��ج��رات درس»‬ ‫أو م�����دارس ال���غ���رف ك��م��ا يسميها‬ ‫ال��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬ف�لا ت��ع��ت��رف ب��ه��ا وزارة‬ ‫التربية الوطنية‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ال���واق���ع ال����ذي تعرفه‬ ‫املدرسة املغربية اليوم هو غير ما‬ ‫ت��دع��و ل��ه امل���ذك���رات‪ .‬ول��ذل��ك يصبح‬ ‫احلديث عن اجلودة واملردودية مجرد‬ ‫أح�ل�ام حملتها م��ش��اري��ع اإلصالح‬ ‫م����ع امل���ي���ث���اق ال���وط���ن���ي واملخطط‬ ‫االستعجالي دون أن تتحقق‪ .‬لذلك ال‬ ‫يخفي املتتبعيون أن من بني اآلفات‬ ‫التي ضربت املدرسة املغربية‪ ،‬آفة‬ ‫الساعات اإلضافية التي حتولت إلى‬ ‫صيغة لبيع نقط املراقبة املستمرة‬ ‫للتالميذ‪.‬‬ ‫يقول امليثاق الوطني للتربية‬ ‫والتكوين ف��ي بعض ف��ق��رات��ه‪ ،‬وهو‬ ‫ي���ت���ن���اول م����وض����وع ال��ت��ق��ي��ي��م‪ ،‬إن‬ ‫املدرسني مطالبون بداخل املدرسة‬ ‫العمومية بتقيدم ساعات الدعم لكل‬ ‫التالميذ الذين هم في حاجة لذلك‪.‬‬

‫تدري�س مادة الريا�ضيات‬ ‫ي�ساوي ‪ 200‬درهم‬ ‫للح�صة الواحدة‬ ‫والتي ال تزيد عن‬ ‫ال�ساعة وميكن �أن‬ ‫ترتفع �إىل ‪ 300‬درهم‬ ‫وقد ت�صل �إىل �سقف‬ ‫‪ 500‬درهم �إذا كان‬ ‫التلميذ يتابع درا�سته‬ ‫يف �شعبة علمية‬ ‫غير أن حكاية ه��ذا الدعم أصبحت‬ ‫شيئا آخر‪.‬‬ ‫ال يخفي البعض ممن احترفوا‬ ‫ه�����ذه ال���وص���ف���ة ب���ع���د أن اغتنوا‬ ‫بواسطتها‪ ،‬أن أثمنة ه��ذه الدروس‬ ‫اإلضافية التي تعني واجبا شهريا‬ ‫من أجل أن يحصل التلميذ على نقطة‬ ‫مميزة في إط��ار املراقبة املستمرة‪،‬‬ ‫أكثر منها فرصة يجدد فيها التلميذ‬ ‫معارفة ويطورها‪ ،‬تختلف من مادة‬ ‫ألخ���رى‪ .‬فتدريس م��ادة الرياضيات‬ ‫يساوي ‪ 200‬درهم للحصة الواحدة‪،‬‬ ‫والتي ال تزيد عن الساعة‪ ،‬ميكن أن‬ ‫ترتفع إلى ‪ 300‬درهم‪ .‬وقد تصل إلى‬ ‫سقف ‪ 500‬دره���م إذا ك��ان التلميذ‬ ‫يتابع دراسته في شعبة علمية‪.‬‬ ‫ويصل ثمن الساعة الواحدة من‬ ‫العلوم الفيزيائية إلى ‪ 200‬درهم‪ .‬أما‬

‫ثمن ساعة من مادة العلوم الطبيعية‪،‬‬ ‫فال يتجاوز ‪ 150‬درهما فقط‪.‬‬ ‫وتصل أثمنة ساعة واح��دة من‬ ‫اللغة الفرنسية أو اإلجنليزية أو‬ ‫اإلسبانية ما بني ‪ 200‬و‪ 300‬درهم‬ ‫ب��ح��س��ب امل��س��ت��وي��ات‪ .‬ل��ك��ن��ه��ا تزيد‬ ‫إذا ك���ان التلميذ ف��ي ح��اج��ة لنقط‬ ‫مراقبة أحسن‪ .‬واحلصيلة هي أن‬ ‫اآلب����اء واألول���ي���اء‪ ،‬ال��ذي��ن اعتقدوا‬ ‫أنهم يدرسون أبناءهم في املدارس‬ ‫العمومية ال تزال تعتبر حقا وبدون‬ ‫م��ق��اب��ل‪ ،‬وج�����دوا أن��ف��س��ه��م ي����ؤدون‬ ‫واج��ب��ات شهرية لبعض املدرسني‬ ‫الذين تركوا ضميرهم املهني جانبا‪.‬‬ ‫املثير في العملية هو أن بعض‬ ‫مدرسي التعليم الثانوي التأهيلي‪،‬‬ ‫هم ممن يصنفون اليوم في السالليم‬ ‫العليا للوظيفة العمومية‪ .‬ومع ذلك‬ ‫فقد انخرط بعضهم في عملية بيع‬ ‫نقط امل��راق��ب��ة املستمرة ع��ن طريق‬ ‫ه��ذه الساعات اإلضافية‪ .‬لذلك بدأ‬ ‫املتضررون من هذه العملية‪ ،‬والتي‬ ‫لم تقو وزارة التربية الوطنية على‬ ‫توقيفها رغ��م تلك احمل���اوالت التي‬ ‫كان الوزير السابق محمد الوفا قد‬ ‫فتحها ب��ش��أن الترخيص ألساتذة‬ ‫التعليم العمومي من االشتغال في‬ ‫امل�����دارس اخل���اص���ة‪ ،‬ي��ت��ح��دث��ون عن‬ ‫سبل سحب ب��س��اط ه��ذه النقط من‬ ‫حتت أقدام املدرسني‪ .‬ولم ال العودة‬ ‫ل��ن��ظ��ام االم��ت��ح��ان ال��واح��د لشهادة‬ ‫الباكالوريا كما كان عليه األم��ر من‬ ‫قبل‪.‬‬ ‫ل��ق��د س��ج��ل ال��ت��ق��ري��ر الشهير‬ ‫للمجلس األعلى للتعليم في ‪2008‬‬ ‫جملة من الهفوات التي لم تساعد‬ ‫امليثاق الوطني للتربية والتكوين‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ج��اح‪ .‬وق���د وق���ف التقرير‬ ‫عند محطة أس��اس��ي��ة ه��ي املتعلقة‬ ‫باملدرس‪ ،‬الذي فقد دوره اجلوهري‬ ‫بداخل املدرسة على الوجه األكمل‪،‬‬ ‫خصوصا مع تنامي ظواهر الغياب‪،‬‬ ‫وع��دم حتقيق املردودية الالزمة من‬ ‫قبل امل���درس ال��ذي يظل ه��و احملور‬ ‫األساسي في العملية التعليمية‪.‬‬ ‫لكن التقرير قفز‪ ،‬رغم أن واضعيه‬ ‫يعرفون جيدا واقع املدرسة املغربية‪،‬‬ ‫على قضية هذه الساعات اإلضافية‬ ‫اإللزامية التي أصبحت تعني أداء‬ ‫واج��ب��ات شهرية يتقاضاها بعض‬ ‫امل���درس�ي�ن م��ق��اب��ل ن��ق��ط مينحونها‬ ‫لتالمذتهم‪.‬‬ ‫ل���م ي��ت��وق��ف ال��ت��ق��ري��ر ع��ن��د هذه‬ ‫القضية ال��ت��ي ميكن إلصالحها أن‬ ‫يصلح الكثير م��ن األخ��ط��اء داخل‬ ‫منظومة ال��ت��رب��ي��ة وال��ت��ع��ل��ي��م‪ .‬لذلك‬ ‫مازالت اجل��ودة التي راهنت عليها‬ ‫ك��ل امل��خ��ط��ط��ات اإلص�لاح��ي��ة مجرد‬ ‫حلم‪ .‬آخر األخبار تقول إن مجموعة‬ ‫م���ن اآلب�����اء واألول����ي����اء ش���رع���وا في‬ ‫ت��أس��ي��س جبهة ل��ل��ت��ص��دي لظاهرة‬ ‫ال��س��اع��ات اإلض��اف��ي��ة ال��ت��ي أثقلت‬ ‫كاهلهم‪ ،‬دون أن تساهم في الرفع‬ ‫م��ن امل��س��ت��وى امل��ع��رف��ي والتعليمي‬ ‫ألبنائهم‪ ،‬رغم أنهم يؤدون واجبات‬ ‫شهرية ألس��ات��ذة م��واد الرياضيات‬ ‫والعلوم واللغات األجنبية‪.‬‬ ‫وحدهم أس��ات��ذة اللغة العربية‬ ‫والتربية اإلسالمية واالجتماعيات‪،‬‬ ‫هم الذين يعانون من « حيف «هذه‬ ‫ال���س���اع���ات‪ .‬وال ي��ت��ح��رك��ون إال مع‬ ‫اقتراب مواعيد االمتحانات‪.‬‬

‫اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان بالشمال في خدمة املدرسة العمومية‬ ‫محمد حمضي‬ ‫حتت شعار «دور أندية حقوق اإلنسان في‬ ‫ترسيخ ثقافة حقوق اإلنسان» احتضن فضاء‬ ‫املركز الثقافي االجتماعي للقرب فعاليات اليوم‬ ‫الدراسي املنظم بتعاون بني اللجنة اجلهوية‬ ‫حلقوق اإلنسان بالشمال‪ ،‬ونيابة وزارة التربية‬ ‫الوطنية ب��وزان‪ ،‬واملجلس اإلقليمي‪ ،‬لفائدة‬ ‫منسقي ومنسقات أن��دي��ة امل��واط��ن��ة وحقوق‬ ‫اإلن��س��ان التي حتقن امل��ؤس��س��ات التعليمية‬ ‫بثانويات اإلقليم بجرعات من نسائم العصر‬ ‫تساهم في تنشيط أوصال احلياة املدرسية ‪.‬‬ ‫‪  ‬فقرات برنامج اليوم الدراسي انطلقت‬ ‫بجلسة افتتاحية تابع أشغالها كشكول من‬ ‫ال��ف��ع��ال��ي��ات ال��ت��رب��وي��ة وامل��دن��ي��ة واحلقوقية‬ ‫والنقابية‪ ،‬وتناول فيها الكلمة كل من عزيزة‬ ‫احلشالفة النائبة اإلقليمية ل���وزارة التربية‬ ‫الوطنية التي أفادت بأن هذه الورشة التكوينية‬ ‫تدخل في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة التي‬ ‫جتمع أكادميية التربية والتكوين باجلهة‪،‬‬ ‫واللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان منذ مطلع‬ ‫امل��وس��م ال���دراس���ي احل���ال���ي‪ ،‬وذل����ك م��ن أجل‬ ‫النهوض بثقافة حقوق اإلنسان في أوساط‬ ‫الناشئة ومتكني هذه األخيرة من تشرب القيم‬ ‫ال��ت��ي تتقاسمها البشرية كونيا وتعكسها‬ ‫امل��واث��ي��ق ال��دول��ي��ة‪ ،‬وذل���ك ك��ل��ه ف��ي أف���ق ربح‬ ‫املشروع الدميقراطي احلداثي الذي يقوده ملك‬ ‫البالد‪ .‬ممثل املجلس اإلقليمي أبدى في كلمته‬ ‫املقتضبة‪ ،‬استعداد كل مكونات املؤسسة التي‬ ‫ميثلها م��ن أج��ل اإلرت��ق��اء بهذا التعاون مبا‬ ‫يسمح بصياغة برامج مشتركة تربي أجيال‬ ‫املدرسة العمومية على الدميقراطية ‪.‬‬ ‫‪ ‬سلمى ال��ط��ود رئيسة اللجنة اجلهوية‬

‫اخ���ت���ارت اجل��ل��س��ة اإلف��ت��ت��اح��ي��ة ل��ه��ذا اليوم‬ ‫ال��دراس��ي للتعريف باختصاصات املجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلن��س��ان وآلياته اجلهوية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث أش����ارت ب���أن األم����ر يتعلق مبؤسسة‬ ‫وطنية صنفها الدستور في فصله ‪ 161‬ضمن‬ ‫م��ؤس��س��ات احل��ك��ام��ة‪ ،‬وتعتمد ف��ي معمارها‬ ‫على م��ب��ادئ ب��اري��س‪ ،‬وتشتغل على حماية‬ ‫حقوق اإلنسان والنهوض بها‪ ،‬وإث��راء الفكر‬

‫والدميقراطية‪ .‬وذك���رت ف��ي معرض حديثها‬ ‫ب��ال��س��ي��اق ال���ع���ام ال�����ذي ج����اء ف��ي��ه املجلس‬ ‫اإلس���ت���ش���اري حل���ق���وق اإلن����س����ان ف���ي مطلع‬ ‫تسعينات ال��ق��رن امل��اض��ي‪ ،‬وامل���راح���ل التي‬ ‫قطعها امل��غ��رب م��ن أج��ل إرس���اء ق��واع��د دولة‬ ‫احلق والقانون‪ ،‬بعد أن كان قد أطلق مسلسل‬ ‫املصاحلة واإلن��ص��اف‪ ،‬وجبر الضرر الفردي‬ ‫واجل��م��اع��ي ال����ذي حل��ق ب�لادن��ا خ�ل�ال فترة‬

‫حالكة من تاريخنا املعاصر‪ ،‬وهي الفترة التي‬ ‫اصطلح على نعتها بزمن الرصاص‪ .‬وختمت‬ ‫الرئيسة مداخلتها بأهم األوراش التي فتحها‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬واحلضور‬ ‫املكثف آلليته اجلهوية بالشمال ويتعلق األمر‬ ‫باحلماية أو بالنهوض بثقافة حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وهو احلضور الذي كان إلقليم وزان فيه حصة‬ ‫األسد‪.‬‬ ‫‪ ‬الفقرات الداخلية لهذا اليوم الدراسي‬ ‫مت���ح���ورت ب���األس���اس ح����ول « دور األندية‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة ف��ي تنشيط احل��ي��اة امل��درس��ي��ة «‬ ‫ق��دم خطوط ه��ذه الفقرة جنيب ركالة رئيس‬ ‫مصلحة تدبير احلياة املدرسية بنيابة وزان‬ ‫الذي أعاد التذكير بااملذكرات الوزارية التي‬ ‫تعرف باألندية التربوية وأنواعها والقوانني‬ ‫املنظمة لها‪ ،‬مؤكدا بأن أندية حقوق اإلنسان‬ ‫واملواطنة هي أم األندية التي تنعش احلياة‬ ‫املدرسية‪ .‬أما الفاعلة احلقوقية فاطمة املغاري‬ ‫فاشتغلت على موضوع « دور نوادي حقوق‬ ‫اإلن��س��ان ف��ي ت��ع��زي��ز ق��ي��م امل��واط��ن��ة وحقوق‬ ‫اإلنسان «‪ .‬وفي هذا اإلط��ار دعت إلى تقوية‬ ‫قدرات منسقي ومنسقات أندية حقوق اإلنسان‬ ‫على اعتبار بأن املوضوع ليس سهال كما قد‬ ‫يتصوره البعض‪ ،‬وأن هذه التقوية ستسمح‬ ‫باالنسياب السهل لثقافة حقوق اإلنسان في‬ ‫الوسط التربوي بكل متدخليه‪.‬‬ ‫وألن هذا اليوم الدراسي يدخل في إطار‬ ‫تفعيل بنود اتفاقية الشراكة السالفة الذكر‪،‬‬ ‫فقد سافرت فوق سطح بنودها رفقة منسقات‬ ‫ومنسقي املؤسسات التعليمية الثانوية بإقليم‬ ‫وزان‪  ،‬سعاد النجار اإلطار اإلطاري باللجنة‬ ‫اجل��ه��وي��ة حل��ق��وق اإلن��س��ان ب��ال��ش��م��ال‪ ،‬حيث‬ ‫سلطت كتلة من األنوار على أهم بنودها‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫ثالثة أشهر هي املدة التي قضاها األساتذة املقصيون من الترقي‬ ‫عن طريق الشهادة‪ ،‬في اعتصامهم املفتوح أمام مقر وزارة التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬دون أن يتراجعوا عن معركتهم‪ ،‬لدرجة أنهم هددوا بالبقاء‬ ‫ملدة ثالثة أشهر أخرى ما لم جتد وزارة بلمختار حال لقضيتهم‪.‬‬ ‫فبعد املشي حفاة‪ ،‬واملشي إل��ى ال���وراء‪ ،‬اختار املعتصمون أن‬ ‫يتناولوا قطع من الشوكالطة في إشارة إلى قضية الوزير املنتدب في‬ ‫التعليم الكروج‪.‬‬ ‫املعركة متواصلة رغم الضرب والتنكيل‪ .‬ورغم االعتقال واحملاكمة‪.‬‬ ‫إنها واحدة من النقط السوداء في سيرة الوزير بلمختار‬

‫من هنا وهناك‬ ‫اتفاقية بني املغرب وفرنسا في مجال التعليم‬ ‫ق��ام وزي���ر التربية الوطنية رش��ي��د بلمختار األسبوع‬ ‫املنصرم بتوقيع اتفاقية شراكة بينه وبني الوزير الفرنسي‬ ‫للتربية الوطنية‪ ،‬ح��ول الشعبة الدولية والباكالوريا‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ال��دول��ي��ة‪ ،‬وع��ل��ى ت��ص��ري��ح م��ش��ت��رك ي���روم دعم‬ ‫األق��س��ام التحضيرية للمدارس العليا ونظام التبريز‪،‬‬ ‫وك��ذا على تصريح بالنوايا في ميدان التكوين املهني‪.‬‬ ‫وتهدف االتفاقية بحسب بالغ الوزارة إلى االستفادة من‬ ‫الدعم التقني الفرنسي واخلبرة الفرنسية في مجاالت‬ ‫ال��ه��ن��دس��ة ال��ب��ي��داغ��وج��ي��ة وت��ك��وي��ن األس���ات���ذة والتقومي‬ ‫واإلشهاد‪ ،‬لدعم البكالوريا الدولية ‪-‬شعبة فرنسية التي‬ ‫مت إحداثها ابتداء من املوسم الدراسي ‪2013-2014‬بست‬ ‫مؤسسات تعليمية بالسلك الثانوي التأهيلي‪ ،‬في أفق‬ ‫تعميمها على مجموع النيابات اإلقليمية اب��ت��داء من‬ ‫املوسم ال��دراس��ي ‪ .2014-2015‬كما يتوخى التصريح‬ ‫املشترك الذي وقعه السيدان رشيد بن املختار ونظيره‬ ‫الفرنسي تطوير األقسام التحضيرية للمدارس العليا‬ ‫وسلك التحضير للتبريز عبر التقييم املستمر للمناهج‬ ‫املعتمدة في ه��ذا اإلط��ار من أج��ل مواكبة التطور الذي‬ ‫تعرفه برامج مباريات ول��وج امل��دارس العليا الفرنسية‬ ‫للهندسة والتجارة‪ .‬كما يسعى دعم إحداث إطار مفتشي‬ ‫األقسام التحضيرية وتكوينهم وإحداث سلك التحضير‬ ‫للتبريز باملراكز اجلهوية ملهن التربية والتكوين‪.‬‬

‫تنديد باالعتداء على أستاذتني بالرحامنة‬

‫عبر املكتب احمللي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في‬ ‫الفيدرالية الدميقراطية للتعليم فرع سيدي عثمان بإقليم‬ ‫الرحامنة عن إدان��ت��ه الشديدة لالعتداء ال��ذي تعرضت‬ ‫له األس��ت��اذت��ان سهام غنام وكلثوم قيس بفرعية أوالد‬ ‫ابراهيم مب‪/‬م أوالد ناصر بنيابة الرحامنة داخ��ل حرم‬ ‫املؤسسة من طرف أم أحد التالميذ يوم اجلمعة ‪ 14‬فبراير‬ ‫‪ ،2014‬والتي انهالت عليهما بوابل من الكلمات النابية‬ ‫والرمي باحلجارة والضرب‪ ،‬واستنكر املكتب احمللي هذه‬ ‫التصرفات الشنيعة في حق األستاذتني‪ ،‬وأعلن تضامنه‬ ‫معهما كما دع��ا اجلهات املسؤولة لتحمل مسؤوليتها‬ ‫أمام ما تعرفه املؤسسات التعليمية من انتهاكات خطيرة‬ ‫بحسب تعبير البيان‪ ،‬وسجل البيان تنامي ظاهرة اقتحام‬ ‫املؤسسات التعليمية باملنطقة واالعتداء على نساء رجال‬ ‫التعليم داخلها‪ .‬ودعا نساء ورجال التعليم إلى املزيد من‬ ‫التضامن والتآزر حول مثل هذه التصرفات‪.‬‬

‫واقع التربية غير النظامية موضوع ندوة بالرباط‬

‫ترأس وزير التربية الوطنية والتكوين املهني السيد رشيد‬ ‫بن املختار بحضور السيد عبد العظيم الكروج وسفير‬ ‫االحت��اد األورب��ي‪ ،‬اجلمعة املنصرم اجللسة االفتتاحية‬ ‫للندوة التي نظمتها الوزارة بتعاون مع االحتاد األوربي‬ ‫حتت شعار «التربية غير النظامية‪ ،‬مستقبال‪ ...‬رهانات‬ ‫وحتديات»‪ .‬وحسب الوزارة فإن الندوة تهدف إلى تقدمي‬ ‫مقترحات لتحسني عرض التربية غير النظامية مبختلف‬ ‫بنياتها اخلارجية وشركائها‪ ،‬بغاية منح األطفال غير‬ ‫املمدرسني واملنقطعني عن الدراسة فرصا لولوج تربية‬ ‫جيدة عبر مقاربة مالءمة وممرات لإلدماج في منظومة‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن امل��ه��ن��ي أو اإلدم�����اج ف���ي النسيج‬ ‫اإلنتاجي‪ .‬كما أكدت الوزارة أن هذه الندوة التي يشارك‬ ‫فيها ممثلون عن القطاعات احلكومية املعنية واجلمعيات‬ ‫وامل��ن��ظ��م��ات غير احل��ك��وم��ي��ة‪ ،‬ستمكن م��ن االط�ل�اع على‬ ‫اخلطوط العريضة حلصيلة ما مت إجن��ازه إلى حد اآلن‬ ‫كتوجه استراتيجي ومشاريع لإلصالح والتجديد في‬ ‫مجال التربية غير النظامية‪ ،‬وأيضا من تعبئة اجلهات‬ ‫املعنية للتدخل لفائدة األطفال الذين ال تستطيع املنظومة‬ ‫التربوية استقطابهم واالحتفاظ بهم وضمان حد أدنى‬ ‫لتأهيلهم في احلياة االجتماعية‪.‬‬

‫مفتشو جهة فاس بوملان غاضبون‬

‫نظمت نقابة مفتشي التعليم بجهة ف��اس بوملان نهاية‬ ‫األس��ب��وع وقفة احتجاجية أم��ام مقر األك��ادمي��ي��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫احتجاجا على ما وصفته في بيان توصلت به «املساء»‪،‬‬ ‫بنهج اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة م��رك��زي��ا وج��ه��وي��ا وإقليميا‬ ‫لسياسة «كم حاجة قضيناها بتركها»‪ ،‬وتفضيلها للغة‬ ‫التجاهل والصمت والتلكؤ ع��وض حتمل املسؤولية‪،‬‬ ‫وتصحيح األوض��اع باتخاذ التدابير الالزمة في وقتها‬ ‫امل��ن��اس��ب‪ ،‬وح��ذر ال��ف��رع اجل��ه��وي للنقابة مم��ا آل��ت إليه‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة ال��ع��ام��ة مل��ن��ظ��وم��ة ال��ت��ف��ت��ي��ش ع��ل��ى املستوى‬ ‫الوطني‪ ،‬ونبهت النقابة إلى اخلصاص املهول في أطر‬ ‫التفتيش باملناطق التربوية بالتعليم االبتدائي والثانوي‬ ‫والتخطيط واملصالح املادية واملالية‪ ،‬مقابل ارتفاع عدد‬ ‫األطر التربوية واإلداري��ة واملؤسسات املعنية بالتأطير‬ ‫والتفتيش ‪..‬كما ن��دد املفتشون في بيانهم باستهداف‬ ‫الهيأة بجهة فاس بوملان عبر تشديد منعهم من القيام‬ ‫بالساعات اإلضافية بالتعليم اخلصوصي رغم توفرهم‬ ‫على تراخيص بذلك‪ ،‬كما نددت بالتسويف في عدد من‬ ‫امللفات التي تتعلق مبشكل الهيأة باجلهة والتي مازالت‬ ‫عالقة منذ مدة طويلة‪ ،‬والتي لم تعد حتتمل االنتظار ‪...‬‬

‫السكريتارية تطالب بحل مشاكل اإلدارة التربوية‬

‫استنكرت السكرتارية الوطنية لإلدارة التربوية التابعة‬ ‫للنقابة الوطنية للتعليم (ك‪،‬د‪،‬ش)‪ ،‬سياسة االرجتال‬ ‫والتسرع لدى وزارة التربية الوطنية‪ ،‬وحملتها مسؤولية‬ ‫جو االحتقان والتذمر ال��ذي يسود في أوس��اط اإلدارة‬ ‫التربوية‪ ،‬كما اعتبرت أن ما اعترى منظومة «مسار»‬ ‫من نقائص نتيجة لتسرع الوزارة وعدم إشراكها فعليا‬ ‫وعمليا ألطر اإلدارة التربوية ولكل الفاعلني التربويني‪،‬‬ ‫واعتبرت السكرتارية مسطرة اإلعفاء املتبعة من طرف‬ ‫الوزارة في حق أطر اإلدارة التربوية دون عرضهم على‬ ‫املجلس التأديبي‪ ،‬نتيجة تأويل خاطيء ومغلوط لبعض‬ ‫مقتضيات النظام األس��اس��ي العام للوظيفة العمومية‬ ‫وخاصة الفصل ‪ 17‬منه‪ ،‬وكذا ملقتضيات النظام األساسي‬ ‫العام للوظيفة العمومية‪ ،‬كما اعتبرت السكريتارية في‬ ‫بيان لها أن تكوين وتأهيل أطر اإلدارة من أجل مواكبة‬ ‫املستجدات التربوية والتقنية من صلب مهام الوزارة‬ ‫التي عليها االض��ط�لاع بها‪ ،‬كما دع��ت إل��ى اإلس��راع في‬ ‫إخراج مسلك اإلدارة التربوية إلى حيز الوجود ‪...‬ودعت‬ ‫السكرتارية الوزارة إلى توفير الوسائل الضرورية للعمل‬ ‫اإلداري من حواسيب وطابعات وأوراق وكل ما حتتاجه‬ ‫اإلدارة التربوية من وسائل حديثة‪ ،‬كما تدعو إلى احلذر‬ ‫من الوقع في الصفقات املشبوهة التي تزود املؤسسات‬ ‫التعليمية مب��ا ال ي��ن��ف��ع‪ ،‬وط��ال��ب��ت ال�����وزارة بااللتزام‬ ‫مبقتضيات املذكرة ‪ 04‬املتعلقة بالسكن الوظيفي‪ ،‬وكذا‬ ‫بتنفيذ كافة مطالبها املشروعة‪.‬‬


‫الـمـسـاء الـتـربـوي‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نفتح في «املساء» التربوي من جديد نقاشا مع عدد من املسؤولني النقابيني‪ ،‬في ظل املستجدات اجلديدة والقضايا اآلنية املطروحة للنقاش‪ ،‬وكذا من أجل تقريب نساء ورجال التعليم أكثر‬ ‫من مواقف مختلف النقابات من تلك القضايا وامللفات‪ ،‬وفي هذا احلوار يحدثنا السيد عبد اإلله احللوطي الكاتب العام للجامعة الوطنية ملوظفي التعليم (إ‪،‬و‪،‬ش‪،‬م) عن قرار تعليق عمل‬ ‫اللجان املنبثقة عن جلسة احلوار األخيرة‪ ،‬وعن ملف التقاعد وملف املباراة املهنية حلاملي الشهادات وسياقاتها وأفق عالقة نقابته بالوزارة ‪...‬وقضايا أخرى‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫خلوة الوزير‬

‫» إننا نرفض رفع سن التقاعد إلى ‪ 65‬سنة والوزارة ال تتوفر على حلول حقيقية لمشاكلنا‬

‫احللوطي‪ :‬املباراة املهنية نوع من التحايل القانوني على الترقية بالشواهد‬ ‫حاوره‪ -‬رضوان احلسني‬

‫ ات �خ��ذمت رف�ق��ة أرب ��ع ن�ق��اب��ات تعليمية‬‫قرارا بتعليق جوالت احلوار القطاعي مع‬ ‫وزارة التربية الوطنية‪ ،‬رغم أن املؤشرات‬ ‫ك��ان��ت تفيد ب�ك��ون اجللسة األخ �ي��رة مع‬ ‫الوزيرين كانت إيجابية‪ ،‬وأكدت انطالق‬ ‫عمل اللجان املنبثقة عن اللقاء‪ ،‬ملاذا هذا‬ ‫التعليق؟‬ ‫< ك��ان��ت ه��ن��اك م��ش��اك��ل ف���ي احل���وار‬ ‫القطاعي ف��ي وزارة التربية الوطنية‬ ‫م��ن��ذ م���دة‪ ،‬وح��اول��ن��ا م��ن خ�ل�ال السنة‬ ‫املاضية مع السيد الوفا أن نصل في‬ ‫نهاية املطاف إلى اخلالصات التي مت‬ ‫التوافق حولها‪ ،‬وه��ي خالصات كانت‬ ‫حتتاج بطبيعة احلال إلى ملسات أخيرة‬ ‫في مجموعة من امللفات والقضايا لكي‬ ‫نصل إلى حلول للقضايا املطروحة‪ ،‬وملا‬ ‫جاء السيد رشيد بلمختار وكانت معه‬ ‫لقاءات بدأت باللقاء األول الذي جمعه‬ ‫مع الكتاب العامني للنقابات اخلمس‪،‬‬ ‫ال أخفيك أن��ن��ا المسنا ف��ي ال��رج��ل أنه‬ ‫يبدي رغبة في حل املشاكل ويتصرف‬ ‫بطريقة جتعل من احلوار ليس انتصارا‬ ‫لطرف على طرف‪ ،‬ونحن نقول بأن هذا‬ ‫هو احل��وار‪ ،‬فنحن ال نطالب بأن تكون‬ ‫الغلبة لطرف على حساب آخر‪ ،‬بالطبع‬ ‫كان هناك اللقاء اآلخر للحوار القطاعي‬ ‫ال����ذي ج��م��ع ب�ي�ن ال��ن��ق��اب��ات وال�����وزارة‬ ‫وت����رأس����ه ال���س���ي���د رش���ي���د بلمختار‬ ‫والسيد عبد العظيم الكروج‪ ،‬وتعاطينا‬ ‫ملجموعة من اإلشكاالت وامللفات خالل‬ ‫ه��ذه ال��ل��ق��اءات التي استمرت ليومني‪،‬‬ ‫أك��دت لي شخصيا أن منهجية السيد‬ ‫الوزير إيجابية في التعاطي مع مختلف‬ ‫القضايا املطروحة على الساحة ‪...‬‬ ‫امل��ل��ف��ات ال��ت��ي ك��ان��ت م��ط��روح��ة والتي‬ ‫فاقت ‪ 30‬ملفا‪ ،‬لم تكن مدة يومني كافية‬ ‫لنقاشها‪ ،‬وهذا تطلب طرح امللفات على‬ ‫جلنة مكونة من الوزارة والنقابات‪ ،‬وهذه‬ ‫اللجنة كان مقررا أن تشتغل ملدة أسبوع‬ ‫أو أسبوعني على أبعد تقدير‪ ،‬للوصول‬ ‫إلى مقترحات حلول حقيقية لعرضها‬ ‫ف��ي��م��ا ب��ع��د ع��ل��ى ال��ل��ق��اء ال����ذي سيكون‬ ‫ب�ين النقابات وال��وزي��ر‪ ،‬لكن م��ع كامل‬ ‫األسف بعد انطالق عمل اللجنة التقنية‬ ‫اكتشفنا أن األطراف التي متثل الوزارة‬ ‫ل��م يكن لديها تصور حقيقي وواضح‬ ‫للحلول‪ ،‬بل رمبا رجعنا إلى املربع األول‬ ‫حتى قبل اللقاءات التي كانت مع السيد‬ ‫ال��وف��ا‪ ،‬وحتى اخل�لاص��ات التي كنا قد‬ ‫توصلنا إليها لم جند لها أثرا ولم جند‬ ‫لها صدى‪ ،‬وتبني أننا لن نصل من خالل‬ ‫ه��ذه اللجنة إل��ى اخلالصات احلقيقية‬ ‫ال��ت��ي ت��س��اع��دن��ا ع��ل��ى إي��ج��اد ن���وع من‬ ‫التفاهم بني الطرفني‪ ،‬فاتخذ القرار من‬ ‫طرف النقابات اخلمس‪ ،‬ولكن ما ميكن‬ ‫أن نقول هو أن هذا القرار ليس تعليقا‬ ‫للحوار القطاعي‪ ،‬وإمنا هو تعليق لعمل‬ ‫اللجنة‪.‬‬ ‫ في حال مت هذا اللقاء ولم تتوصلوا‬‫إل ��ى ال �ن �ت��ائ��ج امل ��رج ��وة‪ ،‬ه��ل ه �ن��اك في‬ ‫األف��ق إمكانية ات�خ��اذ ق��رار تصعيدي‪،‬‬

‫هناك من اقتنع ب�أن‬ ‫املباراة ممكن �أن‬ ‫حتل م�شكل الرتقية‬ ‫بال�شواهد‪ ،‬وهناك‬ ‫من التزم مبقاطعتها‬ ‫ونحن يف نقابتنا‬ ‫كاإلضراب مثال رغم تطويق هذا الشكل‬ ‫النضالي بحبل االقتطاع ؟‬ ‫< م��ن مبادئنا ف��ي اجل��ام��ع��ة الوطنية‬ ‫ملوظفي التعليم أن احلوار هو املرحلة‬ ‫األس��اس��ي��ة وامل��ع��ت��م��دة‪ ،‬خ��ص��وص��ا في‬ ‫ظ��ل ال��ظ��روف ال��راه��ن��ة ال��ت��ي نعيشها‪،‬‬ ‫وبالنسبة إلينا نعتبر أن احل��وار هو‬ ‫األس����اس‪ ،‬وتعليقنا لعمل اللجنة هو‬ ‫مبثابة نقطة نظام في أن يكون احلوار‬ ‫م����ؤدي إل���ى ن��ت��ائ��ج‪ ،‬ألن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال��ف��ئ��ات ف��ي األس���رة التعليمية تنتظر‬ ‫النتائج‪ ،‬ومع كامل األسف هي النتائج‬ ‫التي تنتظرها هذه الفئات منذ سنوات‪،‬‬ ‫لكن ليس ف��ي مشروعنا اآلن أن نقوم‬ ‫باحتجاج‪ ،‬ومشروعنا هذا‪ ،‬هو احلوار‬ ‫احلقيقي وال��ق��وي وامل��س��ؤول واملنتج‪،‬‬ ‫لكن إذا لم جند بالطبع اآلذان الصاغية‬ ‫أو وجدنا أن السيد الوزير غير مستعد‬ ‫لهذا احلوار الذي نحن نبحث عنه ‪-‬وال‬ ‫نبحث اآلن ع��ن غ��ي��ره‪ -‬أك��ي��د ستكون‬ ‫أمامنا كل اخليارات مفتوحة‪ ،‬مبا فيها‬ ‫مختلف خيارات االحتجاج التي ميكن‬ ‫أن جت��ع��ل للعمل ال��ن��ق��اب��ي ص��وت��ا‪ ،‬ألن‬ ‫االحتجاج والنضال لدى الطرف النقابي‬ ‫مي��ك��ن أن ي��ح��دث ن��وع��ا م���ن ال���ت���وازن‬ ‫ب�ين ال��ط��رح ال���ذي ت��أت��ي ب��ه احلكومات‬ ‫والوزارات مبختلف تالوينها‪ ،‬مع العلم‬ ‫أن القناعة التي لدينا هي أن اإلضراب‬ ‫حق دس��ت��وري‪ ،‬لكن يجب أن تتوفر له‬ ‫ال��ش��روط املوضوعية‪ ،‬ألننا نعتبر بأن‬ ‫قرار اإلض��راب قرار مسؤول‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��ك��ون ه��ن��اك ال��ظ��روف ناضجة‬ ‫وامل��ب��ررات م��وج��ودة ومقنعة للساحة‬ ‫التعليمية‪ ،‬آن����ذاك سنتخذ القرارات‬ ‫املناسبة للوضع املناسب‪.‬‬ ‫ في بيان أخير لنقابتكم عبرمت عن‬‫رفض اجلامعة الوطنية ملوظفي التعليم‬ ‫(إ‪،‬و‪،‬ش‪،‬م) ملقترح رف��ع س��ن التقاعد‬ ‫إل��ى ‪ 65‬سنة بقطاع التعليم‪ ،‬ن��ود لو‬ ‫ت��وض �ح��وا ل �ن��ا س �ب��ب أو أس �ب��اب هذا‬ ‫ال��رف��ض‪ ،‬وم ��اذا س�ي�ك��ون م��وق�ف�ك��م إذا‬ ‫ما تشبثت احلكومة بطرحها الذي يتجه‬ ‫نحو رفع سن التقاعد ؟‬

‫< نعم قلنا هذا الكالم‪ ،‬وه��ذا ال يعني‬ ‫أن الفئات األخرى من موظفي الوظيفة‬ ‫العمومية تقبل مقترح رفع سن التقاعد‬ ‫إل��ى ‪ 65‬سنة‪ ،‬ولكن يعني أن��ه إذا كان‬ ‫أم���ر ه���ذا ال��رف��ع ي��ص��ع��ب ف��ه��و يصعب‬ ‫وي������زداد ص��ع��وب��ة ف���ي ق��ط��اع التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬وهذا الكالم قلته في منتدى‬ ‫امل��رأة النقابية التابع لنقابتنا‪ ،‬وقلته‬ ‫كذلك أم��ام السيد رئيس احلكومة في‬ ‫اللقاء ال��ذي انعقد ح��ول ملف التقاعد‬ ‫بحضور السيد رئيس احلكومة وباقي‬ ‫الوزراء املعنيني مبلف التقاعد‪ ،‬وحضره‬ ‫كذلك الكاتب العام السيد محمد يتيم‪،‬‬ ‫وق��ل��ت حينها ب��أن��ه يستحيل أن يتم‬ ‫تطبيق رفع السن إلى ‪ 65‬سنة بالنسبة‬ ‫لنساء ورجال التعليم الذين يشتغلون‬ ‫في القسم‪ ،‬وأن��ا ابن القسم وأع��رف ما‬ ‫معنى أن يقف األس��ت��اذة ف��ي قسم فيه‬ ‫مابني ‪ 40‬إلى ‪ 50‬تلميذا‪ ،‬وأع��ي جيدا‬ ‫امل��ت��ط��ل��ب��ات ال��ن��ف��س��ي��ة والبيداغوجية‬ ‫والتقنية واملعرفية لذلك‪...‬لهذا ال أعتقد‬ ‫مع مقترح رفع السن إلى ‪ 65‬سنة‪ ،‬أن‬ ‫يصل األداء داخ��ل القسم إل��ى املبتغى‬ ‫واأله��داف‪ ،‬ألنه حتى الوصول إلى ‪60‬‬ ‫سنة في ه��ذا القطاع أم��ر صعب‪ ،‬ومن‬ ‫يتعامل مع التالميذ في أقسام ليس هو‬ ‫م��ن يتعامل م��ع مكتب وملفات أمامه‪.‬‬ ‫ل��ه��ذا اق��ت��رح��ن��ا ع��ل��ى احل��ك��وم��ة خالل‬ ‫ال��ن��ق��اش ح��ول ملف التقاعد أن تكون‬ ‫هناك بعض اخلصوصيات ف��ي بعض‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات‪ ،‬مقابل وج���ود ق��ط��اع��ات لن‬ ‫يكون لديها مشكل في مسألة رفع سن‬ ‫التقاعد إلى ‪ 65‬سنة‪ ،‬السؤال املطروح‬ ‫اليوم علينا كنقابات هو كيف ميكن أن‬ ‫نحافظ على املكتسبات في ه��ذا امللف‬ ‫دون أن منس بشكل كبير الشغيلة‪ ،‬ألننا‬ ‫نعلم أن��ه الب��د أن تكون هناك تنازالت‬ ‫التي يجب أن تكون مقبولة‪ ،‬وأال تكون‬ ‫مجحفة في حق الشغيلة‪ ،‬مع العلم بأنه‬ ‫إلى حدود اليوم لم يتم اتخاذ أي قرار‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��وض��وع‪ .‬وليطمئن اجلميع‬ ‫أن��ن��ا س��ن��رف��ض ك��ل م��ا مي��ك��ن أن ميس‬ ‫الشغيلة التعليمية ‪...‬‬

‫احرتمنا الر�أيني معا‬ ‫ ات �ه �م��ت ن �ق��اب �ت �ك��م م ��ن ط� ��رف بعض‬‫حاملي الشهادات بالتماهي مع الوزارة‬ ‫إلفشال قرار مقاطعتها الذي ذهبت فيه‬ ‫التنسيقية الوطنية حلاملي الشهادات‪،‬‬ ‫كيف توضحون هذا األمر ؟‬ ‫< ملف الترقية بالشهادة كان مكسبا‬ ‫إلى حدود ‪ ،2003‬تاريخ مجيء النظام‬ ‫األس���اس���ي ال����ذي أوق����ف ال��ع��م��ل بهذا‬ ‫احل���ق وم��ن��ح م���دة م��ؤق��ت��ة إل���ى حدود‬ ‫‪ 2008‬كمرحلة انتقالية‪ ،‬وبعد ‪2008‬‬ ‫وج��د أص��ح��اب الشواهد أنفسهم أمام‬ ‫معطى ج��دي��د‪ ،‬وك��ان��ت ه��ن��اك نضاالت‬ ‫واحتجاجات‪ ،‬انتهت بترقية استثنائية‬ ‫ل��ه��ؤالء املعنيني ف��ي سنة ‪ 2011‬بدون‬ ‫م��ب��اراة‪ ،‬وك��ان��ت هناك كذلك توظيفات‬ ‫م��ب��اش��رة‪ ،‬واجل��م��ي��ع ي��ع��ل��م أن توقيع‬ ‫السيد عباس الفاسي آن��داك على هذه‬ ‫الترقيات االستثنائية‪ ،‬ل��م يكن قرارا‬ ‫س��ي��اس��ي��ا ب���ل ك���ان ق�����رارا ال���ه���دف منه‬ ‫احلفاظ على االستقرار في البلد‪ ،‬وكان‬ ‫ق����رارا أم��ن��ي��ا أك��ث��ر م��ن��ه س��ي��اس��ي��ا على‬ ‫اعتبار الظرفية التي يعلمها اجلميع‪،‬‬ ‫وهي مرحلة اتخذت فيها مجموعة من‬ ‫القرارات االستثنائية كمحاولة إلطفاء‬ ‫كل نار ميكن أن تؤجج االشتعال داخل‬ ‫الشارع املغربي ‪...‬‬ ‫وهذه الترقية باالستثناء استمرت إلى‬ ‫حدود ‪ 31‬دجنبر ‪ 2011‬وبعدها أصبح‬ ‫عندنا مشكل الترقية بالشواهد‪ ،‬واألكيد‬ ‫أن املشكل كان يطرح من طرف النقابات‪،‬‬ ‫ول���م ت��ك��ن ه��ن��اك اح��ت��ج��اج��ات إل���ى أن‬ ‫ط��ف��ا إل����ى ال��س��ط��ح م��ش��ك��ل الناجحني‬ ‫ف��ي ام��ت��ح��ان��ات امل��راك��ز اجل��ه��وي��ة ملهن‬ ‫التربية والتكوين التي أدت إلى احتقان‬ ‫واح��ت��ج��اج للمطالبة ب��ح��ق األساتذة‬ ‫ال��ن��اج��ح�ين ف���ي ول����وج امل���راك���ز‪ ،‬وكان‬ ‫بشأنه لقاء للكتاب العامني للنقابات‬ ‫اخلمس مع السيد رشيد بلمختار‪ ،‬ومن‬ ‫ضمن القضايا التي أثيرت داخ��ل هذا‬ ‫اللقاء بحضور السيد الوزير وبحضور‬ ‫ال��ن��ق��اب��ات‪ ،‬مت االت���ف���اق ع��ل��ى الصيغة‬

‫مديرات ومديرو التعليم الثانوي يؤجلون اإلضراب الوطني‬

‫بنعيادة احلسن‬

‫قرر املكتب الوطني جلمعية مديري ومديرات‬ ‫ال �ث��ان��وي��ات ال�ع�م��وم�ي��ة ب��امل �غ��رب خ�ل�ال االجتماع‬ ‫الذي عقده مبدينة مت��ارة‪ ،‬تأكيد تأجيل اإلضراب‬ ‫الوطني والوقفات االحتجاجية إل��ى وق��ت مناسب‬ ‫سيحدده املكتب الوطني الحقا‪ .‬كما تناول خالل‬ ‫هذا االجتماع الوضعية التنظيمية للجمعية باحلوار‬ ‫اجل��اد وامل �س��ؤول وب�ن�ك��ران ال ��ذات بغاية خدمتها‬ ‫وحتصني وحدتها وحتسني إدائها‪.‬‬ ‫وجاء تأكيد قرار تأجيل اإلضراب ‪ -‬بحسب‬ ‫ب�ي��ان ص ��ادر ع��ن اجل�م�ع�ي��ة ع�ق��ب ان�ت�ه��اء أشغال‬ ‫اجتماعها ‪ -‬بعد استحضار متادي وزارة التربية‬ ‫الوطنية في التنكر ملكانة ودور املديرات واملديرين‬ ‫في تنزيل السياسة التربوية من مستوى التصور‬ ‫إل��ى ميدان واق��ع املؤسسات ومتاديها في إغالق‬ ‫ب��اب اإلش� ��راك واحل� ��وار وال �ت �ج��اوب م��ع مطالب‬ ‫اجلمعية املشروعة‪.‬‬ ‫ووقف املجتمعون على بالغ ‪ 28‬يناير ‪2014‬‬ ‫القاضي بتأجيل اإلضراب والوقفات االحتجاجية‬ ‫والذي يدخل في إطار ترسيخ األولوية التي تعطيها‬ ‫اجلمعية ملصلحة التلميذات والتالميذ ولسالمة‬ ‫ممتلكات املؤسسات والنأي باجلمعية عن كل ما‬ ‫من شأنه التشويش على أهداف املعركة وشعارها‬

‫رأي‬

‫على الهامش‬

‫ومقدرا في الوقت نفسه باعتزاز وفخر روح التعبئة‬ ‫والعمل اجل��اد التي راف�ق��ت اإلع��داد للمعركة في‬ ‫جميع الفروع اجلهوية واإلقليمية‪ ،‬كما أثنى املكتب‬ ‫الوطني على تفهم اجلميع لقرار التأجيل‪ .‬وأفاد‬ ‫«البيان « ذات��ه ال��ذي مت توزيعه على نطاق واسع‬ ‫في أوساط املنتسبني للجمعية‪ ،‬أن املكتب الوطني‬

‫تناول خالل هذا اإلجماع برنام «مسار» وتداعيات‬ ‫إن��زال��ه مسجال ان �خ��راط امل��دي��رات وامل��دي��ري��ن في‬ ‫إرس��ائ��ه باملؤسسات ف��ي األسابيع األخ �ي��رة‪ ،‬بعد‬ ‫إشراك املكونات األخرى باملؤسسات وبعد حتسني‬ ‫وضع الصبيب لكن مع إبراز أن الشروط بقيت غير‬ ‫كافية وأن الوزارة الوصية لم تراع في تنزيله حسن‬

‫أحمد امشكح‬ ‫‪mchakkah@yahoo.fr‬‬

‫التي تضمنها احملضر املشترك لضمان‬ ‫ول��وج الناجحني إل��ى امل��راك��ز واجتياز‬ ‫م��ب��اراة الشفوي املتبقية‪ ،‬ث��م تبني أن‬ ‫ه��ن��اك إم��ك��ان��ات للترقية دون احلاجة‬ ‫إل��ى امل���رور عبر امل��راك��ز‪ ،‬وه��ي الترقية‬ ‫ب��ال��ش��واه��د ك��إم��ك��ان��ات أخ����رى متاحة‬ ‫ل��ل��ت��رق��ي��ة‪ ،‬ف��ت��ض��م��ن احمل��ض��ر املشترك‬ ‫ه��ذا األم���ر‪ ،‬وبعد ذل��ك ستنفجر قضية‬ ‫الترقية ب��ال��ش��ه��ادات ووج��دن��ا أنفسنا‬ ‫أم���ام أم��ر أس��اس��ي يتعلق بحق هؤالء‬ ‫في الترقية بالشواهد‪ ،‬وباملقابل عندنا‬ ‫ت��رس��ان��ة ق��ان��ون��ي��ة ال مي��ك��ن جتاوزها‪،‬‬ ‫ولدينا واقع سياسي يختلف عن ‪،2011‬‬ ‫وق���وان�ي�ن ال��وظ��ي��ف��ة ال��ع��م��وم��ي��ة أوقفت‬ ‫العمل نهائيا مبنطق الترقية املباشرة‬ ‫بالشهادات‪ ،‬وهذا ال يتعلق فقط بقطاع‬ ‫التعليم‪ ،‬األكثر من ذلك هناك قطاعات‬ ‫أخ����رى ح��ك��وم��ي��ة ل��ي��س��ت ع��ن��ده��ا حتى‬ ‫هذه اإلمكانية الجتياز مباراة للترقية‬ ‫ب��ال��ش��ه��ادات‪ ،‬وه���ي اآلن ت��ط��ال��ب بهذه‬ ‫امل��ب��اراة أس���وة مب��ب��اراة ن��س��اء ورجال‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م‪ .‬وع��ل��ى امل��س��ت��وى السياسي‬ ‫يصعب أن جند اليوم قرارا استثنائيا‬ ‫ألن الظروف تغيرت‪ ،‬واالستثناء في هذا‬ ‫املوضوع لهذه الفئة يعني بشكل آلي‬ ‫منح االستثناء لكل القطاعات العمومية‪،‬‬ ‫كذلك هناك موقف ص��ارم للحكومة من‬ ‫قضية ال��ت��وظ��ي��ف امل��ب��اش��ر والترقيات‬ ‫التي باتت محكومة باملباراة ‪.‬‬ ‫ نريد منكم توضيحات أكثر بخصوص‬‫موقف نقابتكم من الترقية بالشهادات‬ ‫واملباراة املهنية اخلاصة بنساء ورجال‬ ‫التعليمي باخلصوص ؟‬ ‫< الترقية بالشواهد بالنسبة إلينا تعد‬ ‫مطلبا أساسيا‪ ،‬لكن في ظل إصالحات‬ ‫قانونية في التشريع وإص�لاح النظام‬ ‫األساسي لنساء ورج��ال التعليم‪ ،‬وهي‬ ‫ك��ل��ه��ا ق��ض��اي��ا ق��د تتطلب وق��ت��ا‪ ،‬لكننا‬ ‫اعتبرنا أن الترقية ب��ال��ش��ه��ادات عبر‬ ‫مباراة حال مؤقتا في ظل الظروف التي‬ ‫نشتغل فيها‪ ،‬لكن بالنسبة ملن سيغيرون‬ ‫اإلطار أكيد أنهم سيحتاجون إلى تعيني‬ ‫ج��دي��د ف���ي م��ق��رات��ه��م اجل���دي���دة وليس‬ ‫مطروحا اآلن أن يعينوا في أماكن بعيدة‬ ‫عن مناطق اشتغالهم وستراعى ظروف‬ ‫ذلك‪ ،‬وهذا ما استقيناه من املسؤولني‬ ‫داخ����ل ال�������وزارة‪ ،‬ف���امل���ب���اراة الشفوية‬ ‫بالنسبة إلينا اآلن – وليسمحوا لي عن‬ ‫هذا التعبير – « هي نوع من التحايل‬ ‫القانوني على الترقية بالشواهد « كي‬ ‫متر بشكل قانوني‪.‬‬ ‫وبطبيعة احل���ال ه��ن��اك م��ن اقتنع بأن‬ ‫امل��ب��اراة ممكن أن حت��ل مشكل الترقية‬ ‫بالشواهد‪ ،‬وهناك من التزم مبقاطعتها‬ ‫ونحن في نقابتنا احترمنا الرأيني معا‪،‬‬ ‫‪ ،‬لكن نحن لم نتخذ قرار املقاطعة‪ ،‬وفي‬ ‫نهاية املطاف نعتبر أن ق��رار املقاطعة‬ ‫قرار غير صائب‪ ،‬ويضيع الفرصة على‬ ‫مجموعة م��ن األس��ات��ذة ف��ي الترقية‪،‬‬ ‫ونعتبر أن ح��ق م��ن أرادوا اجتيازها‬ ‫ي��ج��ب أن ي��ض��م��ن‪ ،‬ون��س��ج��ل أن��ه وقعت‬ ‫ب��ع��ض االن���ف�ل�ات���ات واالن�����زالق�����ات في‬ ‫التعاطي األم��ن��ي م��ع ه��ذا امل��ل��ف‪ ،‬األمر‬ ‫الذي أجج األوضاع‪.‬‬

‫التدبير وتوفير الشروط التقنية والبشرية واملادية‬ ‫‪ ....‬وأن إرس��اءه مت على حساب األدوار اإلدارية‬ ‫وال�ت��رب��وي��ة واالجتماعية للمديرين وع�ل��ى حساب‬ ‫صحتهم النفسية واجلسدية والتزاماتهم األسرية‬ ‫واالج �ت �م��اع �ي��ة‪ ...‬ودع ��ا امل�ك�ت��ب ال��وط�ن��ي جلمعية‬ ‫م��دي��ري وم��دي��رات ال�ث��ان��وي��ات العمومية باملغرب‪،‬‬ ‫ج�م�ي��ع امل��دي��رات وامل��دي��ري��ن وم�ن�خ��رط��ي اجلمعية‬ ‫على مواصلة التعبئة واالستعداد اجليد من أجل‬ ‫إجناح معركة انتزاع مطالبها وعلى رأسها الكرامة‬ ‫واإلط��ار‪ ،‬ومن أجل االرتقاء بالثانويات العمومية‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫وي �ش��ار إل ��ى أن اجل�م�ع�ي��ة ال��وط �ن �ي��ة ملديري‬ ‫وم��دي��رات ال�ث��ان��وي��ات العمومية باملغرب أصدرت‬ ‫ب�ل�اغ��ا ل �ت��أج �ي��ل اإلض� � ��راب ال��وط �ن��ي ال� ��ذي كان‬ ‫م�ق��ررا ي��وم األرب �ع��اء ‪ 29‬يناير ‪ 2014‬والوقفات‬ ‫االحتجاجية أمام النيابات في اليوم نفسه‪ ،‬نظرا ملا‬ ‫تعرفه الساحة التربوية من حتركات واحتجاجات‬ ‫للتلميذات والتالميذ في عدة نيابات إقليمية تعليمية‬ ‫باملغرب ـ ونظرا ملا للمديرات واملديرين من دور‬ ‫أس��اس��ي ف��ي حماية التلميذات والتالميذ وتأمني‬ ‫مصيرهم التربوي وكذلك في احلفاظ على سالمة‬ ‫املؤسسات التعليمية وممتلكاتها وحتى ال توظف‬ ‫معاركها النضالية حل�س��اب��ات ف��ردي��ة ومزايدات‬ ‫سياسوية ‪ .‬بحسب تعبير البالغ‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫بنفس البطء والهدوء‪ ،‬ال يزال السيد رشيد بلمختار يدير دفة‬ ‫وزارة التربية والتعليم‪ ،‬على الرغم من أن الرجل قطع اليوم شهره‬ ‫اخلامس بعد أن بشر بإصالح جديد‪ ،‬ال تزال مالمحه في علم الغيب‪،‬‬ ‫حينما أطلق جلسات استماع من هنا وهناك فيما يشبه جلسات‬ ‫اإلنصاف واملصاحلة‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي عيب على سلفه محمد الوفا سرعته املفرطة‬ ‫التي تسببت في الكثير من حوادث السير‪ ،‬يعاب عليه أنه يفضل‬ ‫أن تطبخ امللفات على نار هادئة في قطاع اجتماعي حساس يحتاج‬ ‫للهدوء‪ .‬لكنه يحتاج أيضا للرد على انتظارات املعنيني باألمر من‬ ‫تالميذ‪ ،‬وآباء وأولياء‪ ،‬ومشتغلني في القطاع‪.‬‬ ‫وألن الرجل‪ ،‬بشهادة املقربني منه‪ ،‬مستمع جيد‪ ،‬فقد دعا إلى‬ ‫ما سماه بخلوة للنقاش واإلستماع حضرها كل املدراء املركزيني‪،‬‬ ‫ومدراء األكادمييات اجلهوية للتربية والتكوين‪.‬‬ ‫وخالل هذا اللقاء‪ ،‬الذي ثمنه أهل الدار ألن الوزير استمع إليهم‬ ‫في قضية تعنيهم بالدرجة األولى‪ ،‬وهي قضية اإلصالح الذي نريده‬ ‫للمدرسة املغربية‪ ،‬قال الوزير إنه في حاجة لشهادات بدون حواجز‬ ‫وال متاريس‪ .‬إنه مع نقاش متحرر من كل االلتزامات التي تفرضها‬ ‫املسؤولية لكي يكون التشخيص سليما‪ ،‬وتكون مقترحات اإلصالح‬ ‫قابلة للتطبيق‪.‬‬ ‫وق��ال بلمختار‪ ،‬وهو يستمع في خلوته التي امتدت ألسبوع‬ ‫كامل‪ ،‬إنه مع البحث عن أفكار جديدة غير تلك التي جاءتنا باملخطط‬ ‫االستعجالي‪ ،‬وقبلها مبا حمله امليثاق الوطني للتربية والتكوين‪.‬‬ ‫وط��ل��ب م��ن احل��اض��ري��ن أن ي��ق��ت��رح��وا أف��ك��ارا تستطيع أن تعالج‬ ‫االختالالت املوجودة في املدرسة املغربية دون أن تنطلق من نفس‬ ‫املنطلقات التي سبقت‪.‬‬ ‫أما اخلالصة التي انتهى إليها بلمختار ومن معه‪ ،‬فهي إصدار‬ ‫كتيب يشخص الوضع على مستوى املناهج والبرامج واألسالك‪،‬‬ ‫ويقترح احللول مع استحضار اإلكراهات التي ميكن أن تقف في‬ ‫وجه ما تتطلع إليه املدرسة املغربية‪ .‬وهي خالصة مركزية ستنتقل‬ ‫بعد ذل��ك إل��ى م��ا ه��و ج��ه��وي ث��م محلي‪ .‬وه��ي صيغة أش��ب��ه بتلك‬ ‫امللتقيات التي سبق للوزير االحتادي حبيب املالكي أن جربها أثناء‬ ‫إشرافه على وزارة التعليم‪.‬‬ ‫الكثيرون اعتبروا أن ما أق��دم عليه رشيد بلمختار هو عني‬ ‫العقل ألنه أعاد القطاع ألهله العارفني بخبايا أموره‪ ،‬عكس ما جاء‬ ‫به املخطط االستعجالي الذي راح يشخص واقع احلال بعيدا عن‬ ‫أهل مكة «األدرى بشعابها»‪ .‬ولذلك قالوا إن الفكرة نبيلة‪.‬‬ ‫لكن السرعة هي التي يفتقد إليها ال��وزي��ر‪ .‬سرعة تنزيل كل‬ ‫األفكار اجليدة إلى أرض الواقع‪.‬‬ ‫ف��م��رور ن��ص��ف م��وس��م دراس����ي ف��ي ج��ل��س��ات اس��ت��م��اع‪ ،‬وفتح‬ ‫نقاش مع اآلباء واألولياء والباحثني التربويني‪ .‬واليوم مع املدراء‬ ‫املركزيني‪ ،‬قد يكون مبالغا فيه‪ ،‬على الرغم من أن الزمن املدرسي‬ ‫هو غير الزمن السياسي‪ ،‬ألنه في حاجة للوقت الكافي لكي ال نعيد‬ ‫نفس األخطاء‪ ،‬ونحتاج بعد كل جتربة إلى تصحيحها ووضع بديل‬ ‫عنها‪ .‬لذلك لو حتدثنا اليوم عن نصف موسم دراسي‪ ،‬قد نقول إننا‬ ‫في حاجة لنصف موسم ث��ان لالستماع لنقاشات املعنيني باألمر‬ ‫في اجلهات واألقاليم‪ .‬وبذلك يكون الوزير قد ضيع موسما دراسيا‬ ‫كامال نحن في أمس احلاجة إليه‪.‬‬ ‫اإلصالح في حاجة بالضرورة ملثل هذه اجللسات التي يتداول‬ ‫فيها أهل الدار قضايا القطاع‪ ،‬وهم أدرى بذلك‪.‬‬ ‫لكنه ف��ي ح��اج��ة أي��ض��ا ملتدخلني آخ��ري��ن ت��أت��ي ف��ي مقدمتهم‬ ‫النقابات املهنية التي جتر خلفها جيش املدرسني واإلداريني‪ ،‬الذين‬ ‫يقع على كاهلهم تفعيل كل فقرة من فقرات اإلصالح‪.‬‬ ‫وفي التجارب الرائدة في اإلصالح التعليمي‪ ،‬كان هذا الشق‬ ‫يأخذ من اهتمام املسؤولني الوقت الكافي ألن��ه ب��دون ه��ؤالء‪ ،‬قد‬ ‫تذهب كل أحالم اإلصالح أدراج الرياح‪ .‬ومن ذلك السعي للتوقيع مع‬ ‫النقابات‪ ،‬على هدنة نقابية‪ ،‬أو سلم اجتماعي خالل فترة اإلصالح‬ ‫لكي يتمكن من السير إل��ى نهايته‪ .‬ولعل ه��ذه واح��دة من أسباب‬ ‫فشل عدد من مشاريع امليثاق الوطني للتربية والتكوين‪ ،‬ومشاريع‬ ‫املخطط االستعجالي الذي رفعت النقابات في وجهه معاول الهدم‬ ‫لسبب بسيط هو أن الوزير اخشيشن جاء به دون أن يستشير أحدا‬ ‫فيما يشبه إنزاال باملظالت‪.‬‬ ‫ال نريد خللوة الوزير‪ ،‬التي خصصها لسبل اإلصالح‪ ،‬أن تعرف‬ ‫نفس املصير الذي عرفته بقية املشاريع التي سبقت‪ .‬كما ال نريد أن‬ ‫تظل النقابات آخر من يعلم لكي ال ندخل غدا في رهان قوة سيكون‬ ‫اخلاسر األكبر فيه‪ ،‬هو املدرسة املغربية‪.‬‬

‫نيابة التعليم بجرادة‪ ‬تشارك في ‪ ‬سلسلة‬ ‫من الندوات حول املخدرات‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫سجلت ال��ن��ي��اب��ة اإلقليمية ل���وزارة‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن املهني‬ ‫ب��ج��رادة ‪ ‬حضورها ف��ي عملية إطالق‬ ‫سلسلة من الندوات حول املخدرات‪  ،‬من‬ ‫إعدادية سيدي محمد بن عبد الله بجرادة‬ ‫حتت شعار» مدينة بدون مخدرات»‪ ،‬وهو‬ ‫شعار جاء ليعبر عن ال��دور ال��ذي ميكن‬ ‫أن تلعبه املؤسسة التعليمية والتالميذ‬ ‫والتلميذات ‪ ‬في محاربة اآلف��ة باملدينة‬ ‫كلها‪.‬‬ ‫والتظاهرة التحسيسية استمرت‪ ‬‬ ‫ط��ي��ل��ة األس���ب���وع امل���اض���ي‪ ،‬ح��ي��ث انتقل‬ ‫امل����ؤط����رون ل���ل���ن���دوات واألن���ش���ط���ة إلى‬ ‫جميع املؤسسات التعليمية اإلعدادية‬ ‫والتأهيلية ببلدية جرادة‪.‬‬ ‫ك���ان ع��رض��ا م��س��رح��ي��ا ت�ل�ا الكلمة‬ ‫الترحيبية ملدير‪ ‬إعدادية سيدي محمد‬ ‫ب��ن عبد الله بجرادة‪ ،‬أرضية للتقاسم‬ ‫وال��ن��ق��اش‪ ،‬إذ ع��رف��ت امل��داخ�لات تنوعا‬ ‫ث��ري��ا‪ ،‬ح��ي��ث ك��ان��ت امل��ق��ارب��ات املختلفة‬

‫حاضرة‪ ،‬من امل��ق��ارب��ة ال��ت��رب��وي��ة إلى‬ ‫االجتماعية إلى النفسية إلى القانونية‬ ‫إلى الشرعية إلى العلمية إلى اجلمعوية‬ ‫‪.‬‬ ‫شارك في الندوة ممثلون عن كل من‬ ‫جمعية حواء للمرأة والطفل‪ ،‬واجلمعية‬ ‫ال��ن��س��وي��ة آلف����اق ال��ت��ن��م��ي��ة املستدامة‬ ‫والبيئة واخلدمات االجتماعية‪ ،‬والنيابة‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة ل������وزارة ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‬ ‫وال��ت��ك��وي��ن امل��ه��ن��ي‪ ،‬وامل��ج��ل��س التربوي‬ ‫لإلعدادية وأط��ره��ا‪ ،‬والقيادة اإلقليمية‬ ‫لألمن الوطني‪ ،‬واملجلس العلمي احمللي‪،‬‬ ‫وج��م��ع��ي��ة اآلب����اء واألم���ه���ات واألولياء‪،‬‬ ‫وف��رق��ة مسرحية تابعة ل��ن��ادي املسرح‬ ‫باملؤسسة‪  .‬‬ ‫التالميذ والتلميذات قدموا مداخالت‬ ‫وت���س���اؤالت قيمة ب��ره��ن��ت ع��ل��ى وعيهم‬ ‫ب��خ��ط��ورة امل���خ���درات وأس��ب��اب��ه��ا وطرق‬ ‫الوقاية منها وعالجها عند اإلدمان‪ ،‬وكذا‬ ‫املقاربات السليمة التي يجب اعتمادها‬ ‫بناء على التطورات التي يعرفها حقل‬ ‫التربية والتعليم‪.‬‬

‫بيداغوجيا اإلدماج بني تناسق النموذج وإكراهات املمارسة البيداغوجية‬

‫ف���ي ع�ل�اق���ة مب����ؤش����رات ال��ت��ح��ق��ق‪ :‬فإن‬ ‫‪ 95%‬م��ن املستجوبني ي��ؤك��دون احترامهم‬ ‫ملرحلة التحقق خالل استثمار الوضعيات‬ ‫اإلدماجية‪ ،‬غير أن جلهم ال مييز بني التحقق‬ ‫كمرحلة م��ن م��راح��ل اس��ت��ث��م��ار الوضعية‪،‬‬ ‫وب�ين التحقق ك��س��ي��رورة تشمل ك��اف��ة تلك‬ ‫املراحل‪ ،‬كما أن غالبية املستجوبني يغفلون‬ ‫عملية ال��ت��ح��ق��ق ال��ذات��ي حت��ت م��ب��رر تعثر‬ ‫مستوى التالميذ أو مبرر االك��ت��ظ��اظ‪ .‬أما‬ ‫فيما يخصص املؤشرات املتصلة باملعاجلة‬ ‫الفورية فإن املستجوبني ِيؤكدون على أنهم‬ ‫ال يقومون‪ ،‬إال ناذرا‪ ،‬بهذه العملية والسبب‬ ‫هو مشكل االكتظاظ‪.‬‬ ‫قراءة تحليلية في نتائج الدراسة‪:‬‬ ‫يتبني من خالل النتائج التي أوردناها‪،‬‬ ‫والتي نقر أنها تهم عينة محدودة ال ميكن‬ ‫أن جن���زم بتعميم ن��ت��ائ��ج��ه��ا‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ال‬ ‫ميكن أن نقوم من خاللها بتقييم موضوعي‬ ‫لتفعيل بيداغوجيا اإلدماج في امليدان‪ ،‬بل إن‬ ‫دراستنا لهذه احلالة‪ ،‬هي مجرد رصد أولي‬

‫لسير هذه البيداغوجيا‪ ،‬رمبا يفتح أمامنا‬ ‫مستقبال املجال لدراسة أوسع وأشمل ‪ ،‬لكن‬ ‫حتفظنا هذا لم مينعنا من تسجيل ما يلي‪:‬‬ ‫على الرغم مما حتقق من تطورات على‬ ‫مستوى املمارسة البيداغوجية اليومية‪،‬‬ ‫ف��إن صعوبات كثيرة الزال���ت تعترض تلك‬ ‫املمارسة ك��ي ترقى إل��ى مستوى النموذج‬ ‫ال��ب��ي��داغ��وج��ي امل��ن��ش��ود ن��ظ��ري��ا‪ ،‬فاملقاربة‬ ‫البيداغوجية‪ ،‬كما أوردنا في اإلطار النظري‬ ‫لهذه الدراسة‪ ،‬هي نسق متناغم يؤطر الفعل‬ ‫البيداغوجي‪ ،‬وهو ما يعني أن اإلخالل بأحد‬ ‫مكونات هذا النسق هو إخالل بالنسق ككل‪:‬‬ ‫فتغييب مرحلة املعاجلة‪ ،‬كمرحلة أساسية‬ ‫ف��ي ت��ص��ور بيداغوجيا اإلدم����اج‪ ،‬أك��ي��د أنه‬ ‫سيؤثر على مردودية هذه البيداغوجيا ككل‪،‬‬ ‫كما أن عدم التركيز على املواد األداتية خالل‬ ‫هذه املرحلة‪ ،‬من شأنه أن يؤثر على تصور‬ ‫البيداغوجيا لعملية التقومي‪ ،‬فمعلوم أن‬ ‫املذكرة ‪ 204‬املنظمة للتقومي وفق بيداغوجيا‬ ‫اإلدماج‪ ،‬تنص على أن املعيار األول لتحكم‬ ‫املتعلم في الكفاية‪ ،‬و بالتالي جناحه إلى‬ ‫املستوى املوالي‪ ،‬يبقى هو معيار التحكم‬

‫‪4‬‬ ‫خالد زروال‬

‫مفتش تربوي‬

‫في الكفايات – أ‪ -‬وه��ي الكفايات املرتبطة‬ ‫حتديدا باملواد األداتية‪.‬‬ ‫إن منطق تدريب املتعلم على آلية اإلدماج‬ ‫وبالتالي التحكم في الكفاية كغاية أساسية‪،‬‬ ‫يقتضي أن يتعلم املتعلم في مرحلة أولى معنى‬ ‫اإلدماج‪ ،‬قبل أن منر إلى مرحلة تقومي اإلدماج‬ ‫في الوضعية الثانية‪ ،‬وهو ما يصعب حتقيقه‬ ‫في ظل ما عايناه خالل هذه الدراسة‪ ،‬حيث‬ ‫غالبية املستجوبني يقرون بأنهم يسمحون‬ ‫للمتعلمني بالتقاسم ف��ي الوضعيتني معا‪،‬‬ ‫كما أن الكثير منهم يقر باإليحاء للمتعلمني‬ ‫باألجوبة‪ ،‬بل وبعضهم يصرح أحيانا بتلك‬ ‫األج���وب���ة‪ ،‬ه���ذا ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ت��ن��ص فيه‬ ‫بيداغوجيا اإلدماج‪ ،‬نظريا‪ ،‬على أال يتم حتى‬ ‫مجرد اإلشارة إلى املوارد التي ميكن للمتعلم‬ ‫تعبئتها حلل الوضعية وذل��ك ألن ميكانزمي‬ ‫اإلدماج يتطلب بالضرورة أن يتوصل املتعلم‬ ‫‪ ،‬ذاتيا‪ ،‬إلى حصر املوارد التي يلزمه تعبئتها‬ ‫في حل الوضعية‪.‬‬ ‫إن منطق اإلدم���اج‪ ،‬وكما أشرنا إليه في‬ ‫التحديد ال��ن��ظ��ري لبيداغوجيا اإلدم����اج‪ ،‬ال‬ ‫ينحصر زمنيا وال بيداغوجيا‪ ،‬في األسبوعني‬

‫السابع والثامن‪ ،‬فعلى عكس ما يتمثله بعض‬ ‫املمارسون البيداغوجيون «األساتذة»‪ ،‬تنص‬ ‫البيداغوجيا وخلفيتها الفلسفية والسيكو‬ ‫معرفية على أن اإلدم���اج س��ي��رورة تنطلق‬ ‫منذ التقومي التشخيصي ف��ي ب��داي��ة السنة‬ ‫ال��دراس��ي��ة‪ ،‬وت��ت��درج من البسيط إل��ى املركب‬ ‫وعبر كافة األسابيع مبا فيها أسابيع اإلرساء‬ ‫التي تقتضي بدورها محطة لتقومي املوارد‬ ‫وتلخيصها ثم التوليف بينها وذلك بغرض‬ ‫تدريب املتعلم على ميكانزمات اإلدم���اج‪ ،‬ما‬ ‫دام��ت امل��وارد املكتسبة‪ ،‬ليست غاية في حد‬ ‫ذاتها‪ ،‬بقدر ما هي موارد تخدم أساسا غاية‬ ‫استراتيجية تتجلى في مناء الكفاية والتحكم‬ ‫فيها من لدن املتعلم‪ ،‬إن هذا املنطق يغيب‪،‬‬ ‫على األقل لدى املستجوبني في هذه الدراسة‪،‬‬ ‫حيث ال مجال للحديث عن اإلدماج‪ ،‬في رأيهم‪،‬‬ ‫إال ف��ي أسبوعي اإلدم���اج السابع والثامن‪،‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬و في ض��وء ه��ذه ال��ق��راءة‪ ،‬نعتقد‬ ‫أن معنى اإلدماج غير حاضر في هذه احلالة‬ ‫بشكل ك��ام��ل‪ ،‬ال��ش��يء ال��ذي سيؤثر ال محالة‬ ‫على املمارسة البيداغوجية وعالقتها بروح‬ ‫ومنطق بيداغوجيا اإلدماج‪.‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


‫‪18‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02 /25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التعليم العالي و البحث‬ ‫العلمي و تكوين األطر‬ ‫جامعة القاضي عياض‬ ‫الكلية املتعددة التخصصات‬ ‫بأسفي‬ ‫إعالن عن إجراء مباراة‬ ‫لتوظيف أستاذ للتعليم العالي‬ ‫مساعد‬ ‫تنظم الكلية املتعددة التخصصات‬ ‫بآسفي بتاريخ ‪2014/03/30‬‬ ‫مباراة لتوظيف أستاذ واحد‬ ‫(‪ )01‬للتعليم العالي مساعد في‬ ‫التخصص التالي‪:‬‬ ‫• ‪Biologie‬‬ ‫‏ ‬ ‫‪animale- physiologie‬‬ ‫‪.)animale (01‬‬ ‫تفتح هذه املباراة في وجه‬ ‫املترشحني من حملة الدكتوراه أو‬ ‫دكتوراه الدولة أو أية شهادة أخرى‬ ‫معترف مبعادلتها إلحداهما‪.‬‬ ‫ملف الترشيح يتكون من‪:‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫التخصصات آسفي و ميكن‬ ‫كذلك نقله إلكترونيا من العنوان‬ ‫اإللكتروني التالي‪www.fps. :‬‬ ‫‪uca.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬‬ ‫‏ ‪( DH 4.000,00‬أربعة آالف‬ ‫درهم)‬ ‫تخضع التكلفة التقديرية لهذا‬ ‫العطاء مبجموع ما يلي‪:‬‬ ‫احلصة‪:‬‬ ‫حصة وحيدة‪ :‬كراء قاعة للنسخ‬ ‫بالكلية املتعددة التخصصات آسفي‬ ‫التكلفة التقديرية‪:‬‬ ‫‏‪DHs 000,00 .32‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املواد ‪ 25‬و ‪ 27‬و ‪29‬‬ ‫من النظام املتعلق بشروط وأشكال‬ ‫املشتريات من جامعة القاضي‬ ‫عياض ‪ -‬مراكش‪ ،‬التي وافق عليها‬ ‫وزير االقتصاد واملالية‪ 19 ،‬يوليوز‬ ‫‪.2013‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪ :‬‬

‫ إما إيداع أظفرتهم‬‫ ‬ ‫•طلب خطي يوجه‬ ‫ ‬ ‫مقابل وصل مبكتب مصلحة‬ ‫إلى السيد عميد الكلية املتعددة‬ ‫الصفقات الصيانة و املعدات بالكلية‬ ‫التخصصات بآسفي‬ ‫املتعددة التخصصات آسفي‬ ‫•‪ 2‬نسخ موجزة من‬ ‫ ‬ ‫ إما إرسالها عن طريق‬‫ ‬ ‫رسم الوالدة حديثة العهد‪.‬‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم‬ ‫•‪ 2‬نسخ مصادق عليها‬ ‫ ‬ ‫إلى املكتب املذكور أعاله‪.‬‬ ‫من بطاقة التعريف الوطنية‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة‬‫•ظرفان يحمالن طابعني ‬ ‫ ‬ ‫لرئيس مكتب طلب العروض عند‬ ‫بريديني و عنوان املترشح‪.‬‬ ‫•خمس نسخ من السيرة بداية اجللسة قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫ ‬ ‫يجب القيام بزيارة ميدانية‬ ‫الذاتية‪.‬‬ ‫إلى املوقع مبقر الكلية املتعددة‬ ‫•خمس نسخ من جميع‬ ‫ ‬ ‫الشواهد احملصل عليها مبا في ذلك التخصصات بأسفي وذلك ما بني‬ ‫‪ 2014/03/11‬و‪2014/03/12‬‬ ‫شهادة الباكالوريا‪.‬‬ ‫أثناء أوقات العمل وستسلم وثيقة‬ ‫ ‬ ‫•خمس نسخ مصادق‬ ‫تثبت زيارة املوقع يتعني إضافتها‬ ‫عليها من الدكتوراه أو دكتوراه‬ ‫إلى امللف التقني‪.‬‬ ‫الدولة أو أية شهادة أخرى معترف‬ ‫‪1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫مبعادلتها إلحداهما‪.‬‬ ‫•خمس نسخ من أطروحة الوثائق التالية‪:‬‬ ‫ ‬ ‫أ – التصريح بالشرف في‬ ‫الدكتوراه‪.‬‬ ‫نسخة واحدة‪ ،‬و يجب أن تشمل‬ ‫•خمس نسخ من امللف‬ ‫ ‬ ‫العلمي (مجموع أعمال البحث التي اخلصوصيات املشار إليها في‬ ‫قام بها املترشح بصفة شخصية أو املادة ‪ 26‬من النظام‪.‬‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت‬ ‫بالتعاون املتضمنة على اخلصوص‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫مقاالت أو مؤلفات أو دراسات‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫منوغرافية‪.)...‬‬ ‫ج‪ -‬بالنسبة لالتفاقية األمنية‬ ‫•نسخة من قرار‬ ‫ ‬ ‫للمجموعات يجب أن تكون نسخة‬ ‫املعادلة العلمية املسلمة من طرف‬ ‫مصادق عليها طبقا للمادة ‪140‬‬ ‫وزارة التربية الوطنية و التعليم‬ ‫املشار إليها في النظام‬ ‫العالي و تكوين األطر و البحث‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن‬ ‫العلمي و نسخة من قرار الوزير‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫املكلف بتحديث القطاعات العامة‬ ‫الذي يحدد الئحة الشهادات‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫املطلوبة للتوظيف في إطار أساتذة‬ ‫والتقنية للمتنافس تتضمن البيانات‬ ‫التعليم العالي مساعدين بالنسبة‬ ‫التي يتوفر عليها ومكان وتاريخ‬ ‫للمترشحني احلاصلني على‬ ‫وطبيعة وأهمية االعماال التي‬ ‫الدكتوراه باخلارج‪.‬‬ ‫اجنزها أو ساهم في اجنازها ‪.‬‬ ‫•الترخيص بإجراء‬ ‫ ‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫املباراة بالنسبة للموظفني‪.‬‬ ‫رجال الفن أو من طرف أصحاب‬ ‫يجب أن تصل طلبات‬ ‫ ‬ ‫املشاريع أو طرف املستفيدين‬ ‫الترشيح إلى إدارة الكلية املتعددة‬ ‫العامني اخلواص منها مع بيان‬ ‫التخصصات الكائنة بطريق سيدي‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وأجال‬ ‫بوزيد‪-‬آسفي‪ .‬ص‪.‬ب‪ ،4162:‬وذلك‬ ‫وتواريخ اجنازها و التقييم واسم‬ ‫قبل يوم ‪.2014/03/16‬‬ ‫املوقع وصفته‬ ‫طبيعة االختبارات و سيرها‪:‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة زيارة املوقع مسلمة و‬ ‫بناء على قرار وزير التعليم العالي‬ ‫و تكوين األطر و البحث العلمي رقم موقعة من طرف املؤسسة‬ ‫‪ 3‬امللف التكميلي‬‫‪ 1125/97‬الصادر في ‪ 28‬صفر‬ ‫دفتر التحمالت و نظام االستشارة‬ ‫‪ 04( 1418‬يوليو ‪ )1997‬بتحديد‬ ‫مؤشر على جميع الصفحات وموقع‬ ‫إجراءات تنظيم املباراة اخلاصة‬ ‫في آخر الصفحة مع ميزة «اطلع و‬ ‫بتوظيف أساتذة التعليم العالي‬ ‫وافق عليه» مكتوبة بخط اليد‪.‬‬ ‫مساعدين كما مت تغييره و تتميمه‪،‬‬ ‫‪ 4‬العرض التقني والفني الذي‬‫تشتمل املباراة على اختبارين‪:‬‬ ‫يتضمن الوثائق والبيانات التقنية‬ ‫•اختبار خاص بشهادات لكل مادة‬ ‫ ‬ ‫‪ 5‬العرض املالي الذي يتضمن‬‫املترشحني و أعمالهم‪ ،‬تشرف عليه‬ ‫الوثائق التالية‬ ‫جلنة املباراة املعينة املكونة من‬ ‫أ‪ -‬تعهد بااللتزام‪،‬‬ ‫خمسة أعضاء‪ ،‬و متنح هذه اللجنة‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان و البيان‬ ‫درجة إلى املترشحني بعد دراسة‬ ‫التقديري املفصل‪.‬‬ ‫التقارير‪ ،‬و حتصر في حدود ثالثة‬ ‫(جميع املستندات و النسخ موثقة‬ ‫مترشحني على األكثر عن كل‬ ‫طبقا لألصل)‬ ‫منصب قائمة املترشحني املقبولني‬ ‫رت‪14/0343:‬‬ ‫الجتياز اختبار العرض و املناقشة‪.‬‬ ‫• اختبار على شكل‬ ‫ ‬ ‫****‬ ‫عرض و مناقشة بني املترشحني و‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫جلنة املباراة‪ ،‬يشتمل على عرض‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫يقدمه املترشح حول مجموع أعماله‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫العلمية و البيداغوجية و حول‬ ‫املدنية البيضاء‬ ‫التطورات الالحقة لنشاطه في‬ ‫البحث‪.‬‬ ‫القسم االستعجالي‬ ‫يقيم كل اختبار بدرجة‬ ‫ ‬ ‫ملف رقم ‪2013/1/126‬‬ ‫من ‪ 0‬إلى ‪ 20‬و تعتبر كل درجة‬ ‫تقل عن ‪ 8‬من ‪ 20‬موجبة للرسوب‪.‬‬ ‫إعالن عن استرجاع محل‬ ‫تقيم جلنة املباراة‬ ‫ ‬ ‫مهجور‬ ‫أعمال كل مترشح و تقدر كفاءاته‬ ‫على التدريس و اإلشراف على‬ ‫يعلن السيد رئيس احملكمة االبتدائية‬ ‫أعمال البحث‪.‬‬ ‫رت‪ 14/0338:‬بالدار البيضاء‬ ‫إن مسطرة استرجاع محل مهجور‬ ‫مغلق تباشر بطلب من السيد حلسن‬ ‫****‬ ‫احسن ومن معه‬ ‫جامعــــة القـاضــــــي عياض‬ ‫ الكلية املتعددة التخصصات السترجاع احملل الكائن درب األمل‬‫زاوية الزنقة ‪ 1‬والزنقة ‪ 7‬الطابق‬ ‫آسفي‬ ‫السفلي الرقم ‪ 35‬الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح الذي يشغله‪ :‬زهير بوشعيب‬ ‫وقد غادره منذ مدة طويلة تاركا‬ ‫رقم ‪2014/4‬‬ ‫احملل مغلقا‬ ‫‪Tel : 05 24.66.93.57‬‬ ‫لذا فإنه في حالة عدم تدخل املعني‬ ‫‪Fax : 05 24.66.95.16‬‬ ‫باألمر في املسطرة أو االتصال‬ ‫بكتابة الضبط داخل أجل ‪ 15‬يوما‬ ‫جــلـسة عـمـومية‬ ‫ابتداء من تاريخ اإلشهار فإن املقرر‬ ‫سيتخد في األمر‪.‬‬ ‫في يوم ‪ 2014/03/21‬على‬ ‫رت‪14/0337:‬‬ ‫الساعة‪ 10h00‬صباحا‪ ,‬سيـتم في‬ ‫قاعة االجتماعات بالكلية املتعددة‬ ‫التخصصات آسفي فتح األظرفة‬ ‫****‬ ‫املتعلقة بطلب العروض املفتوح‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫بعروض أثمان ألجل احلصة اآلتية‪:‬‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫حصة وحيدة‪ :‬كراء قاعة للنسخ‬ ‫محكمة االستئناف الدار‬ ‫بالكلية املتعددة التخصصات آسفي‬ ‫البيضاء‬ ‫يتم االنتقاء باحلصص (‪ Le mode‬احملكمة االبتدائية االجتماعية‬ ‫‪jugement se fera par lot‬‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫‪)unique‬‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫ملف عدد ‪2013/33/3505‬‬ ‫مبصلحة الصفقات الصيانة‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪13/4241‬‬ ‫و املعدات بالكلية املتعددة‬

‫بناء على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫السيد سالم الكحالوي ومن معه‬ ‫ينوب عنهم ذ محمد أيت حلسن‬ ‫محام‪ :‬بهيئة البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬طارق الكحالوي ومن‬ ‫له احلق والنيابة العامة‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية االجتماعية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫أن حكما قد صدر عن احملكمة‬ ‫بتاريخ ‪ 13/10/21‬في امللف عدد‬ ‫‪ 2013/33/3505‬حتت عدد‬ ‫‪7379‬‬ ‫قضى مبا يلي‬ ‫في الشكل‬ ‫بقبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بعدم قبول الطلب‬ ‫التقدمي وبقبول طلب التحجير‬ ‫بالتحجير على املسمى‪ :‬طارق‬ ‫الكحالوي املزداد بتاريخ‬ ‫‪ 1980/04/13‬للخلل العقلي‬ ‫مع ترتيب اآلثار القانونية على ذلك‬ ‫وحتميل الصائر‬ ‫كما مت تبليغ احلكم‪.‬‬ ‫حتميل املدعى الصائر وتعليق‬ ‫ملخص احلكم بسبورة احملكمة ملدة‬ ‫‪ 15‬وميا‬ ‫وجعل الصائر على من يجب قانونا‪.‬‬ ‫رت‪14/0330:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬

‫الكائنك األول جتزئة األمل ديور‬ ‫الفالحة رقم ‪ 26‬القنيطرة‬ ‫الثاني زنقة امللكة اليزابيت إقامة‬ ‫بوعمراني ‪ 02‬الشقة ‪ 08‬الطابق‬ ‫‪ 03‬القنيطرة‬ ‫وهو عبارة عن‪ :‬األول بناية من‬ ‫الصنف االقتصادي السكني يحتوي‬ ‫على طابق سفلي سكني وبه مرآب‬ ‫وطابق علوي وطابق علوي ثاني‬ ‫جزئي الثاني شقة بالطابق العلوي‬ ‫الثالث‬ ‫البالغ من حيث املساحة‪ :‬االول ‪100‬‬ ‫متر مربع الثاني ‪ 100‬متر مربع‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق‬ ‫املزاد العلني في مبلغ‪ :‬األول‬ ‫‪ 604.800‬درهم الثاني ‪275.000‬‬ ‫درهم للواجب املشاع‪.‬‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء‬ ‫الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات أو تقدمي‬ ‫عروض يرجى االتصال مبكتب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫رت‪14/0112:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة‬ ‫توظيف املنطقة املينائية لطنجة‬ ‫املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‪A.O N°05/SAPT/2014‬‬

‫في يوم اخلميس‪20‬‬ ‫مارس ‪ 2014‬على الساعة‬ ‫العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم في‬ ‫مكـاتب شركة التهيئة من أجل إعادة‬ ‫توظيف املنطقة املينائية لطنجة املدينة‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫ملف عدد ‪2003/276‬‬ ‫املفتـوح ألجل‪ :‬‬ ‫إجناز حتاليل مخبرية ملراقبة‬ ‫إعالن‬ ‫جودة مواد مشروع بناء احلصة‬ ‫‪ 13‬املتعلقة باحملالت التجارية‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫املتواجدة بساحة» شبه اجلزيرة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء‬ ‫« بامليناء الترفيهي اجلديد لطنجة‬ ‫على أمر السيد القاضي املنتدب‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪2014-02-04‬‬ ‫‪Essais de laboratoire pour‬‬ ‫سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫‪le contrôle de la qualité‬‬ ‫لألصل التجاري لشركة علف‬ ‫‪des matériaux du projet‬‬ ‫دكالة الكائن مقرها االجتماعي‬ ‫‪de construction du lot 13‬‬ ‫بطريق بني هالل الطريق الرئيسية‬ ‫‪relatif aux commerces de‬‬ ‫‪ 171‬سيدي بنور عمالة اجلديدة‬ ‫»‪la place dite «la presqu’ile‬‬ ‫انطالقا من الثمن االفتتحاي احملدد ‪sise au nouveau port‬‬ ‫في اخلبرة التقوميية املنجزة من‬ ‫‪de plaisance du port de‬‬ ‫طرف اخلبير السيد محمد فلكي‬ ‫‪.Tanger ville‬‬ ‫على الشكل اآلتي‪ :‬األراضي‪:‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫‪1.312.750.00‬درهم‬ ‫مبكتب الشركة الكائن برقم ‪50‬‬ ‫البنايات‪ 1.993.000.00 :‬درهم‬ ‫شارع محمد التازي مرشان طنجة‪،‬‬ ‫خزان املاء‪ 500.000.00:‬درهم‬ ‫أو طلبه عبر مراسلة إلكترونیة‬ ‫التجهيزات التحتية‪ ،‬السياج‪،‬‬ ‫موجهة للعنوان التالي @‪sapt‬‬ ‫البنايات الصحية ‪600.000.00‬‬ ‫‪:  sapt.ma‬‬ ‫درهم‬ ‫الضمان املؤقت محدد في ألف‬ ‫معدات النقل‪ 3000.00 :‬درهم‬ ‫درهم (‪ .1 000‬درهما)‪.‬‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪-03-18‬‬ ‫تقدير كلفة االشغال املعد من طرف‬ ‫‪ 2014‬على الساعة الواحدة زواال‬ ‫صاحب املشروع‪: 100.000,00 ‬‬ ‫وذلك بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‪ .‬يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫القاضي املنتدب إلى غاية تاريخ‬ ‫للمقتضيات الواردة في املرسوم‬ ‫البيع باملزاد العلني‪.‬‬ ‫رقم ‪ 349-13-2‬الصادر في ‪08‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫من جمادى االولى ‪20( 1434‬‬ ‫ميكنه االتصال بالسنديك السيد‬ ‫مارس‪ )2013‬احملدد لشروط و‬ ‫عبد احلق الزيات الكائن ب ‪29‬‬ ‫أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫شارع محمد السادس عمارة ف ‪2‬‬ ‫بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها و‬ ‫الطابق األول مركز مديونة التجاري مرا قبتها‪ .‬وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ ‬ ‫إيراك الدار البيضاء‪.‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‬ ‫رت‪ 14/0339:‬مقابل وصل مبكتب الضبط للشركة‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•إما إرسالها عن طريق‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم‬ ‫****‬ ‫إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫إعالن قضائي‬

‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان التقديري‬ ‫املفصل‬ ‫رت‪14/0344:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة‬ ‫توظيف املنطقة املينائية‬ ‫لطنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض‬ ‫مفتـوح‬ ‫‪A.O N°06/SAPT/2014‬‬ ‫في يوم اجلمعة‪ 21‬مارس ‪2014‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة‪ ‬صباحا‬ ‫‪ ،‬سيتم في مكـاتب شركة التهيئة‬ ‫من أجل إعادة توظيف املنطقة‬ ‫املينائية لطنجة املدينة فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب العروض املفتـوح‬ ‫ألجل‪ :‬‬ ‫أشغال حتويل صرف مياه‬ ‫األمطارقرب محطة معاجلة‬ ‫املياه العادمة لطنجة في إطار‬ ‫مشروع بناء ميناء طنجة اجلديد‬ ‫للصيد‪،‬احلصة‪: 1  ‬الهندسة املدنية‪،‬‬ ‫والتجهيزات امليكانيكية املائية‬ ‫والكهربائية‪.‬‬ ‫‪Travaux de déviation des‬‬ ‫‪rejets des eaux pluviales‬‬ ‫‪à l’amont de la STEP de‬‬ ‫‪Tanger, dans le cadre du‬‬ ‫‪projet de construction‬‬ ‫‪du nouveau port de‬‬ ‫‪pêche à Tanger ville, lot :‬‬ ‫‪génie civil, équipements‬‬ ‫‪hydromécaniques et‬‬ ‫‪.électriques‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبكتب الشركة الكائن برقم ‪50‬‬ ‫شارع محمد التازي مرشان طنجة‪،‬‬ ‫أو طلبه عبر مراسلة إلكترونیة‬ ‫موجهة للعنوان التالي @‪sapt‬‬ ‫‪:  sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ مئة‬ ‫وخمسون ألف درهم (‪.150 000‬‬ ‫درهما)‪.‬‬ ‫تقدير كلفة االشغال املعد‬ ‫من طرف صاحب املشروع‪ :‬‬ ‫‪DH HT 9.000.000,00‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫للمقتضيات الواردة في املرسوم‬ ‫رقم ‪ 349-13-2‬الصادر في ‪08‬‬ ‫من جمادى االولى ‪20( 1434‬‬ ‫مارس‪ )2013‬احملدد لشروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها و‬ ‫مرا قبتها‪ .‬وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‬ ‫ ‬ ‫مقابل وصل مبكتب الضبط‬ ‫للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق‬ ‫ ‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم‬ ‫إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫ ‬ ‫لرئيس مكتب طلب العروض عند‬ ‫بداية اجللسة وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى زيارة املوقع يوم االثنني‬ ‫‪ 10‬مارس ‪ 2014‬على الساعة‬ ‫الثالثة ‪ ‬عصرا انطالقا من املدخل‬ ‫الرئيسي مليناء طنجة املدينة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة ‪ 8‬من‬ ‫نظام االستشارة‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫‪ ‬ب ‪-‬وصل الضمان املؤقت‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬نسخة مصدقة من اتفاقية‬ ‫تأسيس التجمع (في حالة التجمع)‬

‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫ ‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لرئيس مكتب طلب العروض عند‬ ‫باحملكمة اإلبتدائية بامينتانوت‪ ،‬أنه‬ ‫سيقع بيع باملزاد العلني واألخر‬ ‫بداية اجللسة وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫مزايد ميسور بقاعة البيوعات لدى‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫احملكمة اإلبتدائية بامينتانوت بتاريخ بها هي تلك املقررة في املادة ‪ 9‬من‬ ‫‪ -2‬امللف التكميلي الذي يتضمن‬ ‫‪ 2014 03 19‬إبتداءا من الساعة‬ ‫نظام االستشارة‪:‬‬ ‫أ‪ -‬دفتر التحمالت اخلاص و نظام‬ ‫العاشرة صباحا‪ ،‬طبقا مللف التنفيذ ‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫االستشارة موقعان‬ ‫املدني عدد‪ ،2011/80‬لفائدة‬ ‫الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن‬ ‫أ‪ -‬التصريح‬ ‫السادة محمد بن احلسني أحفيظ‪ -‬‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫زهرة بنت احلسني‪ -‬احلسني بن‬ ‫بالشرف ‪.‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل‬ ‫ ‬ ‫احلسني‪ -‬فاضمةبنت احلسني‬ ‫‪ ‬ب ‪-‬وصل الضمان املؤقت‬ ‫البشرية و التقنية للمتنافس‪ ،‬مكان‪،‬‬ ‫سكناهم جميعا بدوار ايت املودن‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫تاريخ‪ ،‬طبيعة ومدى أهمية اخلدمات‬ ‫دمسيرة امينتانوت‪ ،‬ضد السادة‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫التي نفذها أو التي شارك في‬ ‫احلسن بن احلسني احفيظ‪ -‬ورثة‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في‬ ‫تنفيذها‪.‬‬ ‫أحمد بن احلسني أحفيظ وهم أرملته السجل التجاري‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫جندر فاضمة‪ -‬أبناؤه ابراهيم‪-‬‬ ‫أصحاب املشاريع التي تبرر جتربة‬ ‫محمد‪ -‬حسن‪ -‬الساكنون بنفس‬ ‫‪ -2‬امللف التكميلي الذي يتضمن‬ ‫املتنافس في املجاالت ذات الصلة‬ ‫العنوان‪.‬‬ ‫أ‪ -‬دفتر التحمالت اخلاص و نظام‬ ‫مبوضوع طلـب العروض‪ .‬يجب‬ ‫رت‪ 14/0340:‬االستشارة موقعان‬ ‫أن تشمل هذه الشهادات املجاالت‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫****‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•أشغال تركيب معدات‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل ‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫ ‬ ‫البشرية و التقنية للمتنافس‪ ،‬مكان‪ ،‬العمل لتركيب الهياكل الهيدروليكية‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫تاريخ‪ ،‬طبيعة ومدى أهمية اخلدمات املائية والكهربائية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫•أشغال االوتوماتيزم‬ ‫ ‬ ‫احملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫التي نفذها أو التي شارك في‬ ‫•املنشات الفنية‬ ‫ ‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫تنفيذها‪.‬‬ ‫االعتيادية باالسمنت املسلح غير‬ ‫ملف‪ :‬ح ت ع ‪ 2013/6101/56‬ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫خزانات املياه‬ ‫أصحاب املشاريع الذين مت حتت‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫إشرافهم إجناز األعمال املذكورة‬ ‫يجب على امللف التقني أن يشمل‬ ‫أو من طرف املستفيدين العامني أو‬ ‫أيضا الوثائق واملعلومات التالية‬ ‫لفائدة‪ :‬علي الراوي‬ ‫اخلواص من هذه األعمال‪ .‬وحتدد‬ ‫‪1.‬معلومات ‪ ،‬وثائق تقنية أو تكميلية‬ ‫ضد‪ :‬عبد الله عزاب زنقة‬ ‫كل شهادة على اخلصوص طبيعة‬ ‫‪2.‬مذكرة بشأن املعلومات القانونية‬ ‫امللكة ايلزابيط إقامة بوعمران األعمال و مبلغها و آجال و تواريخ‬ ‫‪ 02‬الشقة ‪ 08‬الطابق الثالث‬ ‫واإلدارية للشركة‬ ‫إجنازها و التقييم و اسم املوقع و‬ ‫‪-4‬العرض التقني الذي يتضمن‬ ‫القنيطرة يعلن رئيس مصلحة صفته‪.‬‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫يجب على امللف التقني أن يشمل‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫أيضا الوثائق واملعلومات التالية‬ ‫االبتدائية بالقنيطرة أنه‬ ‫‪1.‬معلومات ‪ ،‬وثائق تقنية أو تكميلية أ ‪-‬مذكرة تقنية تتضمن الوثائق‬ ‫بتاريخ ‪26/02/2014‬‬ ‫املطلوبة وفقا لنظام االستشارة‬ ‫‪2.‬مذكرة بشأن املعلومات القانونية‬ ‫ب‪-‬البيانات التقنية للتجهيزات التي‬ ‫واإلدارية للشركة‬ ‫على الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة‬ ‫سيتم اجنازها‬ ‫‪-4‬العرض التقني الذي يتضمن‬ ‫البيوعات رقم ‪ 2‬باحملكمة ستقام‬ ‫‪-5‬العرض املالي الذي يتضمن‪: ‬‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫سمسرة عمومية باملزاد العلني لبيع‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫عدد‬ ‫العقار موضوع الرسم العقاري‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان التقديري‬ ‫أ ‪-‬مذكرة تقنية تتضمن الوثائق‬ ‫املفصل‬ ‫‪ 13-/21229‬والواجب املشاع في املطلوبة وفقا لنظام االستشارة‬ ‫العقار ‪13/38925‬‬ ‫رت‪14/0345:‬‬ ‫‪-5‬العرض املالي الذي يتضمن‪: ‬‬

‫‪10 000 parts sociales‬‬ ‫‪dont le siège social est sis‬‬ ‫‪au 175 Boulevard Hassan‬‬ ‫‪II à Berkane (Maroc), et‬‬ ‫‪immatriculée au Registre‬‬ ‫‪du Commerce de‬‬ ‫‪Berkane sous le numéro‬‬ ‫‪1039, a été constituée le‬‬ ‫‪03 novembre 2005.‬‬ ‫‪La Société a pour‬‬ ‫‪principale activité‬‬ ‫‪l’exploitation agricole‬‬ ‫‪(clémentine, citron,‬‬ ‫)‪grenade et olivier ect.‬‬ ‫‪et agro-industrielle‬‬ ‫‪des terres agricoles du‬‬ ‫‪domaine privé de l’Etat‬‬ ‫‪Marocain, objet du titre‬‬ ‫‪foncier n° 9492/02 (P2‬‬ ‫‪en partie et P6), d’une‬‬ ‫‪superficie de 87 hectares‬‬ ‫‪et 27 ca, situées à‬‬ ‫‪Boughriba au Km 17 sur‬‬ ‫‪la route allant de Berkane‬‬ ‫‪à Aklim, qui sont‬‬ ‫‪dominés par le barrage‬‬ ‫‪d’eau « ORMVAN ».‬‬ ‫‪La Société est attributaire‬‬ ‫‪du projet n°081315 dans‬‬ ‫‪le cadre d’une convention‬‬ ‫‪de partenariat public‬‬‫‪privé autour des terres‬‬ ‫‪agricoles du domaine‬‬ ‫‪privé de l’Etat pour‬‬ ‫‪une durée de 40 ans à‬‬ ‫‪compter de 2006.‬‬ ‫‪Objet du présent appel‬‬ ‫‪d’offres‬‬ ‫‪Les associés de la‬‬ ‫‪société LACTIS SARL‬‬ ‫‪(les « Cédants »), ont‬‬ ‫‪décidé de procéder sur‬‬ ‫‪appel d’offres national et‬‬ ‫‪international à la cession‬‬ ‫‪de leur participation dans‬‬ ‫‪la société LACTIS SARL‬‬ ‫‪représentant 66% de son‬‬ ‫‪capital social.‬‬ ‫‪Cette cession se fera‬‬ ‫‪en une vente d’un ou‬‬ ‫‪plusieurs blocs de parts‬‬ ‫‪sociales représentant‬‬ ‫‪in fine 66% du capital‬‬ ‫‪social de la Société‬‬ ‫‪(l’ «Opération»).‬‬ ‫‪Le présent appel‬‬ ‫‪d’offres a pour‬‬ ‫‪objectif d’informer‬‬ ‫‪et de permettre‬‬ ‫‪aux investisseurs‬‬ ‫‪potentiels nationaux‬‬ ‫‪et/ou internationaux‬‬ ‫‪susceptibles d’être‬‬ ‫‪intéressés par cette‬‬ ‫‪Opération de retirer le‬‬ ‫‪Cahier des charges relatif‬‬ ‫‪à cette Opération.‬‬ ‫‪Retrait du Cahier des‬‬ ‫‪charges de la cession‬‬ ‫‪Les investisseurs‬‬ ‫‪intéressés sont invités à‬‬ ‫‪retirer, à compter de la‬‬ ‫‪parution du présent appel‬‬ ‫‪d’offres et jusqu’au 21‬‬ ‫‪mars 2014 à 17 heures,‬‬ ‫‪au siège de la société‬‬ ‫‪FIROGEST SA sis à‬‬ ‫‪76, résidence pasteur,‬‬ ‫‪boulevard Moulay‬‬ ‫‪EL Hassan - Oujda,‬‬ ‫‪le Cahier des charges‬‬ ‫‪fixant le cadre général‬‬ ‫‪de l’Opération. Le‬‬ ‫‪retrait du cahier des‬‬ ‫‪charges est conditionné‬‬ ‫‪par la signature‬‬ ‫‪d’un engagement de‬‬ ‫‪confidentialité dont le‬‬ ‫‪modèle sera joint en‬‬ ‫‪annexe du Cahier des‬‬ ‫‪charges.‬‬ ‫‪Conditions de‬‬ ‫‪participation‬‬ ‫‪Les candidats nationaux‬‬ ‫‪ou étrangers, personnes‬‬ ‫‪physiques ou personnes‬‬ ‫‪morales, désirant‬‬ ‫‪participer à l’appel‬‬ ‫‪d’offres sont invités à‬‬ ‫‪déposer leur candidature‬‬ ‫‪seuls ou en consortium‬‬ ‫‪conformément aux‬‬ ‫‪modalités et aux délais‬‬ ‫‪prévus dans le Cahier des‬‬ ‫‪charges.‬‬ ‫‪Les candidatures qui‬‬ ‫‪auront été déclarés‬‬ ‫‪recevables conformément‬‬ ‫‪aux conditions fixées‬‬ ‫‪dans le Cahier des‬‬ ‫‪charges pourront‬‬ ‫‪demander l’ouverture‬‬ ‫‪d’une Data Room et‬‬ ‫‪déposer leur offre‬‬ ‫‪conformément aux‬‬ ‫‪modalités et aux délais‬‬ ‫‪prévus dans ledit Cahier‬‬ ‫‪des charges.‬‬ ‫‪Les candidats intéressés‬‬ ‫‪peuvent prendre contact,‬‬ ‫‪pour toute demande‬‬ ‫‪d’information sur cette‬‬ ‫‪Opération, avec la‬‬ ‫‪personne suivante :‬‬ ‫ ‪Nom ‬‬ ‫‪: Rachid‬‬ ‫‪MEHDAOUI‬‬ ‫‪Téléphone ‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪06.61.29.26.41‬‬ ‫‪Email ‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪rmehdaoui@gmail.com‬‬ ‫‪Nd :0342/14‬‬

‫‪IGHREM N ARRIF‬‬ ‫ ‪DISSOLUTION‬‬‫‪LIQUIDATION‬‬ ‫‪1 – Aux terme du P.V.‬‬ ‫‪de l’assemblée générale‬‬ ‫‪extraordinaire du 22 Août‬‬ ‫‪2013 de la société‬‬ ‫‪« IGHREM N‬‬ ‫‪ARRIF - SARL », au‬‬ ‫‪capital de 100.000,-dhs,‬‬ ‫‪dont le siège social est à‬‬ ‫‪Nador : Route‬‬ ‫‪principale hay arrid, il a‬‬ ‫‪été décidé la dissolution‬‬ ‫‪anticipée de la société‬‬ ‫‪et la nomination d’un‬‬ ‫‪liquidateur.‬‬ ‫‪2 – Le dépôt légal a‬‬ ‫‪été effectué au greffe‬‬ ‫‪du tribunal de première‬‬ ‫‪instance de Nador, le 07‬‬ ‫‪Février‬‬ ‫‪2014 sous le n° 185.‬‬ ‫‪1 – Aux terme du P.V. de‬‬ ‫‪l’assemblée générale du‬‬ ‫‪10 Février 2014, il a été‬‬ ‫‪prononcé la clôture‬‬ ‫‪définitive de la‬‬ ‫‪liquidation et la radiation‬‬ ‫‪du registre de commerce .‬‬ ‫‪2 – Le dépôt légal a‬‬ ‫‪été effectué au greffe‬‬ ‫‪du tribunal de première‬‬ ‫‪instance de Nador, le 19‬‬ ‫‪Février‬‬ ‫‪2014 sous le n° 234.‬‬ ‫‪Nd :0341/14‬‬ ‫****‬ ‫‪DREM MAROC‬‏‬ ‫‪SOCIETE A‬‏‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ U CAPITAL DE‬‏‬ ‫‪10.000 DIRHAM‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : 17,‬‏‬ ‫‪place Charles‬‬ ‫‪Nicole étage 7‬‬ ‫‪bureau N°2‬‬ ‫‪CASABLANCA‬‏‬ ‫‪R.C CASABLANCA‬‏‬ ‫‪N°208163‬‬ ‫‪CESSION DE PARTS‬‏‬ ‫‪SOCIALES‬‬ ‫‪ onsieur M.Said HILMI‬‏‬ ‫‪M‬‬ ‫‪a cédé à Monsieur‬‬ ‫‪Redoine BEHHID‬‬ ‫‪Cinquante parts qu’il‬‬ ‫‪possède dans la société‬‬ ‫‪DREM MAROC.‬‬ ‫‪L’assemblée générale‬‏‬ ‫‪présentement réunie‬‬ ‫‪accepte la démission de‬‬ ‫‪Monsieur M.Said HILMI‬‬ ‫‪de son poste de co-gérant‬‬ ‫‪et lui consent quitus‬‬ ‫‪entier et sans réserve.‬‬ ‫‪L’assemblée générale‬‏‬ ‫‪extraordinaire constate‬‬ ‫‪qui suite aux cessions‬‬ ‫‪des parts sociales‬‬ ‫‪intervenues, les articles‬‬ ‫‪6 et 7 des statuts‬‬ ‫‪deviennent :‬‬ ‫‪Monsieur Redoine‬‏‬ ‫‪BEHHID 100 Parts à‬‬ ‫‪10.000 DH‬‬ ‫‪Suite aux dites cessions‬‏‬ ‫‪de parts intervenues‬‬ ‫‪entre les associées,‬‬ ‫‪Monsieur Redoine‬‬ ‫‪BEHHID, devient seul‬‬ ‫‪propriétaire de la totalité‬‬ ‫‪des parts sociales, et par‬‬ ‫‪conséquent la présente‬‬ ‫‪société est transformée,‬‬ ‫‪à compter de ce jour, en‬‬ ‫‪société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée d’associée‬‬ ‫‪unique, sans création‬‬ ‫‪de personne morale‬‬ ‫‪nouvelle.‬‬ ‫‪La société sera gérée et‬‏‬ ‫‪administrée par l’associé‬‬ ‫‪unique Monsieur Redoine‬‬ ‫‪BEHHID.‬‬ ‫‪Nd :0329/14‬‏‬ ‫****‬ ‫‪APPEL D’OFFRES‬‬ ‫‪NATIONAL ET‬‬ ‫‪INTERNATIONAL‬‬ ‫‪Cession de 66% du‬‬ ‫‪capital social de‬‬ ‫‪la société LACTIS‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪Société à‬‬ ‫‪responsabilité‬‬ ‫‪limitée au‬‬ ‫‪capital de 1 000 000‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪Siège social :‬‬ ‫‪175 Boulevard‬‬ ‫ ‪Hassan II‬‬‫‪Berkane‬‬ ‫‪RC : Berkane 1039‬‬ ‫‪IF : 05340598‬‬ ‫‪La société LACTIS (la‬‬ ‫‪« Société »), société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée‬‬ ‫‪au capital de 1 000 000‬‬ ‫‪dirhams divisé en‬‬


‫‪19‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/ 02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ماذا يجري‪ ‬وراء كواليس برنامج «قصة الناس»؟ سؤال يطرح نفسه مع انكشاف حقيقة أن قصص بعض الضيوف‪ ،‬الذين حضروا إلى البرنامج وتابعهم املشاهد وتفاعل معهم تأثرا‬ ‫إلى حد ذرف الدموع‪ ،‬ال أساس لها من الصحة‪« .‬املساء» استطاعت احلصول على اعترافات بعض من أثثوا فضاء البرنامج في حلقات سابقة‪ ،‬يؤكدون من خاللها أن الفقر جعلهم‬ ‫يسقطون في يد سماسرة ينشطون باألحياء الهامشية بأهم املدن املغربية‪ ،‬خاصة الرباط والدار البيضاء وحتولوا إلى ممثلني يتقمصون أدوار شخصيات مفصلة مسبقا ويحفظون‬ ‫سيناريو معد بإحكام‪ ،‬والغلط فيه ممنوع‪.‬‬

‫سماسرة ينشطون باألحياء الهامشية بحثا عن‬ ‫أشخاص قادرين على تقمص أدوار شخصيات وهمية‬

‫فضيحة «قصة الناس»‪ ..‬اعترافات مثيرة لضيوف مزورين‬ ‫«مثلوا» على املشاهدين مقابل مبالغ زهيدة‬ ‫بنعكيدة‪ :‬سأقاضي كل من يدعي أنه «سمسمار» أو من ثبت كذبه من الضيوف‬

‫نفت اإلعالمية «نهاد بنعكيدة» في‬ ‫اتصال هاتفي مع «املساء» كل ما يروج‬ ‫من مغالطات حول البرنامج واعتماده‬ ‫على ضيوف وهميني‪ ،‬مؤكدة أن اخلطأ‬ ‫وارد ل���ك���ن ك��إع�لام��ي��ة ال ي��س��م��ح لها‬ ‫ضميرها املهني بأن تكذب على املغاربة‬ ‫الذين فتحوا لها أبوابهم يوميا من خالل‬ ‫برنامج «قصة الناس»‬ ‫وأضافت أنها تعتمد على طاقم يتولى‬ ‫مهمة «الكاستينغ» وينتقي الضيوف‬ ‫وفق شروط معينة منها‪ ،‬بلوغهم السن‬ ‫القانونية وم��ن ك��ان قاصرا يحضر مع‬ ‫والديه أو ول��ي أم��ره أو اجلمعية التي‬

‫سميرة عثماني‬

‫ح�ي�ن أع��ل��ن ب��رن��ام��ج «قصة‬ ‫الناس» عن هويته ألول مرة‪ ،‬قدم‬ ‫نفسه في ثوب برنامج اجتماعي‬ ‫سيشكل نهجا جديدا في برامج‬ ‫«التوك شو»‪ ،‬منطلقا من فكرة أن‬ ‫القضية ال تناقش بشكل جوهري‬ ‫إال إذا سردت على لسان أصحابها‬ ‫و»م���ن شاهد‪ ‬قصة‪ ‬الناس‪ ‬تهون‬ ‫عليه قصته»‪.‬‬ ‫جنح البرنامج بسرد «قصص‬ ‫الناس» املشوقة بلغة بسيطة شدت‬ ‫امل��ش��اه��د امل��غ��رب��ي‪ ،‬ال���ذي اعتبره‬ ‫ج��ري��ئ��ا مب��واض��ي��ع��ه وبضيوفه‪،‬‬ ‫خاصة وأن معظم القضايا املثارة‬ ‫ت��ك��اد ت��دخ��ل ف��ي صنف «الطابو»‬ ‫ال��ذي حطمه البرنامج‪ ،‬ليصبح‬ ‫في وقت وجيز أحد أكثر البرامج‬ ‫متابعة‪.‬‬ ‫غير أن مصداقية البرنامج‬ ‫س���ت���ص���ب���ح ع����ل����ى احمل�������ك حني‬ ‫خ��رج ش��اب ي��دع��ى «ع��ب��د اخلالق‬ ‫اخل����دي����س����ي‪ ،‬ل��ي��ع��ل��ن اع����ت����ذاره‬ ‫للجمهور املغربي عن التمثيلية‬ ‫التي ش��ارك فيها خالل مشاركته‬ ‫ف���ي ال��ب��رن��ام��ج م���ن خ��ل�ال حلقة‬ ‫«ص��ح��اب��ي خ��رج��و ع��ل��ي��ا»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل���ى أن���ه ط��ل��ب م��ن��ه رواي����ة قصة‬ ‫نسبة احلقيقة فيها ال تتجاوز‬ ‫الثالثني في املائة‪ ،‬بينما النسبة‬ ‫املتبقية ه��ي متفق عليها بغية‬ ‫خلق اإلثارة والتشويق‪ .‬واعترف‬ ‫«اخلديسي» بأن القائمني وعدوه‬ ‫ب��ع��دة أش���ي���اء ق��ب��ل ال��ظ��ه��ور في‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬إال أن��ه��م ت��ن��ك��روا له‬ ‫ول����م ي���ف���وا ب���وع���وده���م‪ .‬وج����اءت‬ ‫حلقة أخ���رى لتضرب مصداقية‬ ‫البرنامج ح�ين أث��ار ظهور شاب‬ ‫مغربي ف��ي البرنامج ج��دال آخر‬ ‫في إطار موضوع « املشاكل التي‬ ‫تسبب له فيها السحر والشعوذة»‬ ‫بعدما ثبتت مشاركته في برنامج‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫ألن ال دخ�������ان ب�������دون ن����ار‪،‬‬ ‫ب��دأت أقاويل تتناثر هنا وهناك‬ ‫لنقف أخيرا على حقيقة اعتماد‬ ‫البرنامج على عدد من السماسرة‬ ‫أكثرهم نشاطا سمسار جعل من‬ ‫األح��ي��اء الهامشية واألك��ث��ر فقرا‬ ‫للعاصمة الرباط وجارتها سال‪،‬‬ ‫م����رك����زا الس���ت���ق���ط���اب الضيوف‬ ‫ل��ل��ح��ض��ور إل���ى «ب�ل�ات���و» برنامج‬ ‫«ق��ص��ة ال���ن���اس» م��ق��اب��ل تعويض‬ ‫م����ادي‪ ،‬إذ مت��ك��ن��ت «امل���س���اء» من‬ ‫اق��ت��ن��اص اع��ت��راف��ات م��ث��ي��رة عما‬ ‫ي��ج��ري خلف كواليس البرنامج‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫«م��ح��م��د ال����ك����واش « امللقب‬ ‫بـ»بطل» الذي يقطن بأحد األحياء‬ ‫الشعبية بسال‪ ،‬أول من متكنا من‬ ‫احلصول على اعترافاته‪ ،‬إذ أكد‬ ‫لـ»املساء» أن كل ما صرح به خالل‬ ‫حلقة ‪ 16‬أكتوبر ‪ 2013‬ببرنامج‬ ‫«ق���ص���ة ال����ن����اس» ف����ي موضوع‬ ‫«والدي س��م��ح��و ف���ي���ا» وباسمه‬ ‫احلقيقي محمد الكواشـ ال أساس‬ ‫له من الصحة‪ ،‬وأن قصته فصلت‬ ‫على مقاس م��وض��وع احللقة من‬ ‫خ�لال س��ي��ن��اري��و م��ح��ب��وك وضعه‬ ‫القائمون على البرنامج‪.‬‬ ‫خ�ل�ال احل��ل��ق��ة ص���رح «بطل»‬ ‫وسط أضواء «بالتو قصة الناس»‬ ‫وأم����ام م��ع��دت��ه وب��ح��ض��ور الذين‬ ‫يؤثثون املكان‪ ،‬والذين يتابعون‬ ‫احل��ل��ق��ة م��ن ب��ي��وت��ه��م أن ابنتيه‬ ‫«س��م��ح��وا ف��ي��ه» ب��ع��د ط�لاق��ه من‬ ‫والدتهما‪ .‬وبالعودة إلى احللقة‬

‫م�صداقية الربنامج‬ ‫�ست�صبح على‬ ‫املحك حني خرج‬ ‫�شاب يدعى «عبد‬ ‫اخلالق اخلدي�سي‬ ‫ليعلن اعتذاره‬ ‫للجمهور املغربي‬ ‫عن التمثيلية التي‬ ‫�شارك فيها‬ ‫ي�لاح��ظ أن «ب��ط��ل» تقمص دوره‬ ‫باقتدار كبير ولم يترك أدنى بذرة‬ ‫شك تتسلل إلى املشاهد‪ ،‬ومتكن‬ ‫من سرد قصته املشوقة مع ابنتيه‬ ‫وزوج��ت��ه‪ ،‬وه��و ال���ذي ل��م يتزوج‬ ‫ول��م ي��ت��ذوق طعم األب���وة ق��ط في‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫م��ش��ارك��ة «ب��ط��ل ف��ي احللقة»‪،‬‬ ‫كما أخبرنا‪ ،‬جاءت بعد أن أقنعه‬ ‫سمسار بالظهور ف��ي البرنامج‬ ‫م���ق���اب���ل ت���ع���وي���ض م������ادي ق����دره‬ ‫‪ 1000‬دره������م‪ ،‬م���ع وج���ب���ة غ���ذاء‬

‫تتكفل به‪ ،‬مضيفة أن البرنامج يعتمد في‬ ‫استضافة ضيوفه بناء على العشرات‬ ‫من املكاملات اليومية التي تتقاطر عليه‬ ‫من جميع أنحاء املغرب ومن أشخاص‬ ‫يرغبون في امل��رور في البرنامج بوجه‬ ‫مكشوف‪ ،‬وأن البرنامج متكن من تكسير‬ ‫«طابوهات» ومن مداواة جروح‪.‬‬ ‫وبخصوص وجود «سمسار وأموال»‬ ‫إلغراء بعض املواطنني البسطاء لتأثيث‬ ‫فضاء البرنامج واختالق قصص وهمية‬ ‫ن��ف��ت «ب��ن��ع��ك��ي��دة» أن ي��ك��ون البرنامج‬ ‫يعتمد على «سمسار» الستضافة ضيوف‬ ‫يضحكون على املغاربة‪ ،‬وأن البرنامج‬

‫بأحد املطاعم األمريكية للوجبات‬ ‫السريعة‪ ،‬باخلضوع إلعداد جيد‬ ‫مب��ك��ت��ب ال���ش���رك���ة ب���ال���رب���اط لقن‬ ‫م��ن خالله دوره بشكل جيد من‬ ‫طرف القائمني على البرنامج‪ ،‬ألن‬ ‫اخلطأ بـ» البالتو» ممنوع‪.‬‬ ‫«بطل» ذهب في تصريحه إلى‬ ‫حد اتهام مقدمة البرنامج بأنها‬ ‫على علم تام بأن قصته مفبركة‪،‬‬ ‫وأنها عقدت اجتماعا معه لضبط‬ ‫األم����ور ح��ت��ى ال ي��ق��ع ف��ي الغلط‬ ‫في «البالطو»‪ .‬كما شدد على أن‬ ‫القائمني على ال��ب��رن��ام��ج طلبوا‬ ‫منه بعد نهاية احللقة أن يبحث‬ ‫ع��ن فتاتني حتى ي��ع��اود الظهور‬ ‫م��رة أخ���رى ف��ي ال��ب��رن��ام��ج نفسه‬ ‫بعد شهور‪ ،‬ويدعي أن��ه وبفضل‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج اس��ت��ط��اع أن يعاود‬ ‫معانقة ابنتيه م��ن ج��دي��د‪ ،‬وهذه‬ ‫امل��رة مقابل تعويض مالي قدره‬ ‫‪ 5000‬درهم‪.‬‬ ‫وأرج���ع «ب��ط��ل» السبب الذي‬ ‫ج���ع���ل���ه ي����واف����ق ع���ل���ى الظهور‬ ‫بالبرنامج املذكور إلى مبلغ األلف‬ ‫دره���م ال���ذي ي��ع��د ث���روة بالنسبة‬ ‫إليه «سد عليه أبواب كثيرة» وهو‬ ‫مجرد بائع السجائر بالتقسيط‬ ‫«ال�����دي�����ط�����اي»‪ .‬وح��ي��ن حاولنا‬ ‫استدراجه أكثر في الكالم ليدلنا‬ ‫عن مكان السمسار‪ ،‬رفض «بطل»‬ ‫مناورا‪ ،‬مستعد لإلدالء بكل شيء‬ ‫«إي�لا ما نسيناهش» مبعنى أنه‬

‫مستعد «ب���اش ي��ف��رك��ع الرمانة»‬ ‫مقابل حصوله على مبلغ مالي‬ ‫وف��ض��ح ك��ل م��ا ي��ق��وم ب��ه سمسار‬ ‫البرنامج في األحياء الهامشية‬ ‫بالرباط وخلف الكواليس‪.‬‬ ‫ث��ان الشهادات التي حصلنا‬ ‫عليها كشفت تفاصيل أكثر دقة عن‬ ‫ال��دور الذي يلعبه سمسار يدعى‬ ‫(ش‪.‬ش)أدل��ى بها املسمى»حسن»‬ ‫ف��ي ال���واق���ع‪ ،‬و»ع��م��ر» ك��اس��م في‬ ‫«قصة الناس»‪.‬‬ ‫ظهر «حسن»‪ ،‬ابن حي حسان‪،‬‬ ‫كما جاء في اعترافه لـ»املساء» في‬ ‫حلقة «القتل باخلطأ» بالبرنامج‬ ‫امل��ذك��ور‪ ،‬مضيفا أن ه��ذا الظهور‬ ‫جاء باقتراح من صديق له يسكن‬ ‫بـ»السويقة» بالرباط‪ ،‬الذي أقنعه‬ ‫بلقاء سمسار طلب شخصا قادرا‬ ‫ع��ل��ى ت��ق��م��ص دور ش��خ��ص قتل‬ ‫أح���د أق���ارب���ه ع��ن ط��ري��ق اخلطأ‪.‬‬ ‫«قالوا لي اصاحبي بأنهم غادي‬ ‫ي��ت��ه�لاو ف��ي��ا»‪ ،‬ف��ق��ررت املشاركة‬ ‫وادع����اء أن��ي ق��ات��ل مقابل ‪1000‬‬ ‫درهم وسندويش وكانيط مونادا‬ ‫وق��ه��وة وب��اك��ي��ت ال���ك���ارو»‪ ،‬يقول‬ ‫«حسن» بنبرة حتمل في طياتها‬ ‫االس��ت��ه��زاء‪ ،‬قبل أن يكشف باقي‬ ‫تفاصيل م��ش��ارك��ت��ه‪ ،‬ال��ت��ي بدأت‬ ‫باجتماع م��ع السمسار بإحدى‬ ‫م��ق��اه��ي ال���رب���اط ق��ب��ل أن ينتقل‬ ‫اجلميع إل��ى م��ا أس��م��اه «حسن»‬ ‫باإلذاعة في حي الرياض‪ ،‬ويقصد‬

‫كما ذكرت آنفا يتوفر على طاقم يشرف‬ ‫بكل مهنية على «الكاستنغ» ويعوض‬ ‫ال��ض��ي��وف على م��ص��اري��ف التنقل فقط‬ ‫واالنتظار أربع ساعات لتصوير احللقة‪.‬‬ ‫وأك�������دت اإلع�ل�ام���ي���ة امل���غ���رب���ي���ة أن‬ ‫مهنيتها وت��اري��خ��ه��ا ال ي��س��م��ح��ان لها‬ ‫بذلك‪ ،‬مشددة على أنها ستتخذ إجراءات‬ ‫ق��ان��ون��ي��ة ض���د ك���ل م���ن ح��ص��ل��ت على‬ ‫اس��م��ه س���واء م��ن ي��دع��ي أن��ه «سمسار»‬ ‫برنامج «قصة ال��ن��اس» وأيضا ضد كل‬ ‫ضيف حضر إلى البرنامج وك��ذب على‬ ‫ذق��ون املغاربة بقصص ال أس��اس لها م‬ ‫ن الصحة‪.‬‬

‫بذلك مقر الشركة املنتجة‪ ،‬حيث‬ ‫سيجمعهم لقاء مع سيدة تدعى‬ ‫«ج» ـ وصفها «حسن»ـ أنها ممثلة‬ ‫مراكشية سبق لها ال��ظ��ه��ور في‬ ‫أح���د امل��س��ل��س�لات التلفزيونية‬ ‫بجزئيه األول وال��ث��ان��ي‪ ،‬وتعمل‬ ‫مساعدة مقدمة البرنامج‪.‬‬ ‫ل������م ي���ح���س���م «ح������س������ن» في‬ ‫اع��ت��راف��ات��ه م��دى معرفة املنشطة‬ ‫وم��س��اع��دت��ه��ا ب��أن��ه��م��ا ع��ل��ى علم‬ ‫ب��ال��ق��ص��ص امل��ف��ب��رك��ة للضيوف‪،‬‬ ‫مضيفا أنه ما دام السمسار يطلب‬ ‫منهم الكذب «فما شي بعيد يكون‬ ‫في راسهم»‪ .‬وأشار إلى أنه عندما‬ ‫أخ��ب��ر امل��س��م��اة «ج» ب��ع��دم توفره‬ ‫على بطاقة وطنية‪ ،‬كان جوابها «‬ ‫ماشي مشكل غير جي»‪.‬‬ ‫وب�������خ�������ص�������وص م���ن���ش���ط���ة‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬أك����د «ح���س���ن» أنها‬ ‫قبل ب��داي��ة التصوير بـ»البالتو»‬ ‫لتسجيل احللقة معه وجهت إليه‬ ‫مالحظتها وه���ي‪« ،‬ع��ن��داك تقول‬ ‫شي حاجة أخرى» وأنها لم متانع‬ ‫في طلبه بتغيير اسمه من «حسن»‬ ‫إلى «عمر»‪ ،‬لكنها باملقابل رفضت‬ ‫طلبه بإخفاء وجهه‪ ،‬وب��ررت ذلك‬ ‫كما جاء على لسانه «باش تعرف‬ ‫ع��ائ��ل��ت��ك ب���أن���ك م���ا ق��ات��ل��ش وما‬ ‫يبقاوش حاقدين عليك»‪.‬‬ ‫أح����������دث ظ�����ه�����ور «ح����س����ن»‬ ‫ب��ال��ب��رن��ام��ج قطيعة م��ع إخوته‪،‬‬ ‫الذين اعتبروا ما قام به «شوهة»‬

‫�أحدث ظهور‬ ‫«ح�سن» بالربنامج‬ ‫قطيعة مع �إخوته‬ ‫الذين اعتربوا ما‬ ‫قام به «�شوهة»‬ ‫يف حقهم‪ ،‬حني‬ ‫ادعى �أنه قاتل‬ ‫مقابل ح�صوله على‬ ‫«جوج فرانك»‬ ‫ف��ي حقهم‪ ،‬ح�ين ادع���ى أن��ه قاتل‬ ‫مقابل حصوله على «جوج فرانك»‪.‬‬ ‫وم��ض��ى ف��ي اع��ت��راف��ات��ه ح�ين أكد‬ ‫ل��ن��ا ب����أن س���ي���دة ت���دع���ى «م����رمي»‬ ‫وه���ي ج��ارت��ه وس��ب��ق أن ظهرت‬ ‫ف��ي حلقة م��ن ال��ب��رن��ام��ج حتدثت‬ ‫فيها عن تخلي زوجها عنها‪ ،‬هي‬ ‫ضحية السمسار املذكور‪ ،‬وأن ما‬ ‫صرحت به كذب وبهتان‪ ،‬مضيفا‬ ‫ب��أن السمسار م���ازال ينشط في‬ ‫ح��ي «ال��س��وي��ق��ة» وي��رم��ي شباكه‬ ‫على أشخاص بسطاء جدا «باش‬

‫يحيى اليحياوي‪ « :‬البرامج االجتماعية في القنوات العمومية اختزالية وسطحية»‬ ‫ ك�ي��ف ت�ق�ي��م ال �ب��رام��ج االجتماعية‬‫ف� � � ��ي ال� � � �ق� � � �ن � � ��وات ال � �ع � �م� ��وم � �ي� ��ة؟‬ ‫< ال����س����ؤال ش���اس���ع وواس�������ع‪ ،‬وال‬ ‫ميكن ال��رد عليه بيسر‪ .‬لكن مع ذلك‬ ‫ميكن تقدمي بعض عناصر اجلواب‬ ‫ع��ل��ى ش��ك��ل م�لاح��ظ��ات استفهامية‪:‬‬ ‫* امل�لاح��ظ��ة األول������ى‪ :‬م���ا املقصود‬ ‫ب��ال��ب��رام��ج االج��ت��م��اع��ي��ة بالقنوات‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي��ة ال��ع��م��وم��ي��ة؟ ه��ل التي‬ ‫ت��ت��ن��اول ق��ض��اي��ا املجتمع بسلبياته‬ ‫وإيجابياته؟ أم املقصود بها البرامج‬ ‫التي تفيد املتلقي فردا كان أم جماعة؟‬ ‫أم ت��رى هي تلك البرامج التي تقف‬ ‫ف���ق���ط ع���ن���د م���ك���ام���ن اخل���ل���ل بغرض‬ ‫التوعية بها‪ ،‬والعمل على جتاوزها‬ ‫م��ن خ�لال الفعل ف��ي السلوك العام‪،‬‬ ‫أو التأثير على ه��ذا ال���رأي أو ذاك؟‬ ‫* املالحظة الثانية‪ :‬ه��ل م��ن وظيفة‬ ‫التلفزيون أن يقوم ب��ذل��ك؟ ه��ل لديه‬ ‫ال��ك��ف��اءات البشرية التي م��ن شأنها‬ ‫طرح القضايا الكبرى‪ ،‬والعمل على‬ ‫تشريحها دون اخ��ت��زال أو مزايدة؟‬ ‫*املالحظة الثالثة‪ :‬هل املطلوب صياغة‬ ‫برامج اجتماعية إلصالح واقع احلال؟‬ ‫وإن كان األمر كذلك‪ ،‬فهل دور التلفزة‬ ‫ك���اف ل���وح���ده ل��رف��ع ال��ت��ح��دي ذات���ه؟‬ ‫ل��و سلمنا ب��أن البرامج االجتماعية‬ ‫هي تلك التي مادة اشتغالها القضايا‬ ‫امل��ج��ت��م��ع��ي��ة ال���ك���ب���رى‪ ،‬ف���إن���ي أزع���م‬ ‫أن��ه حل��د ال��س��اع��ة ل��م تعمد القنوات‬ ‫العمومية إال إلى متييعها واختزالها‪،‬‬ ‫وح���ص���ر م���داه���ا ف���ي ن���ط���اق ضيق‪.‬‬ ‫أما لو سلمنا بأنها تلك البرامج التي‬ ‫تشتغل ملالمسة مشاكل املجتمع وفق‬ ‫زاوية القرب‪ ،‬فإن التقصير قائم بكل‬ ‫املقاييس‪ .‬هناك انتقائية في اختيار‬ ‫القضايا االجتماعية التي تتناولها‬ ‫التلفزة املغربية بقناتيها‪ ،‬وإن تسنى‬ ‫لهما فتح ه��ذا امللف أو ذاك‪ ،‬فغالبا‬

‫م��ا تتم امل��ع��اجل��ة ب��ن��وع من‬ ‫ال��س��ط��ح��ي��ة واالنفعالية‬ ‫وع�����دم ال���ت���دق���ي���ق‪ .‬أعطيك‬ ‫م�����ث�����اال‪ :‬ع����ن����دم����ا ض���رب���ت‬ ‫الفيضانات منطقة الغرب‪،‬‬ ‫وباتت شريحة واسعة من‬ ‫س��ك��ان ت��ل��ك امل��ن��ط��ق��ة حتت‬ ‫رح���م���ة ال���ط���ب���ي���ع���ة‪ ،‬ل����م نر‬ ‫ت��ن��اوال يحدد املسؤوليات‪،‬‬ ‫ويعالج املشكل م��ن أصله‪،‬‬ ‫بل كنا بإزاء تعتيم حقيقي‬ ‫ع���ل���ى ق��ض��ي��ة اجتماعية‬ ‫وإن���س���ان���ي���ة ق���ل نظيرها‪.‬‬ ‫ ك �خ �ب �ي��ر ف� ��ي اإلع �ل��ام‬‫ه ��ل مت� ��رر ت �ل��ك البرامج‬ ‫رس��ائ��ل ت��رب��وي��ة للجمهور‬ ‫أم ت � ��راه � ��ن ف� �ق���ط على‬ ‫ال� �ف ��رج ��ة ال �ت �ل �ف��زي��ون �ي��ة ؟‬ ‫< ال���ت���ل���ف���زي���ون بطبيعته‬ ‫يراهن على اآلنية والسرعة‪،‬‬ ‫ويقدم البرامج املستقطبة‬ ‫للمشاهدين أك��ث��ر م��ن تلك‬ ‫التي قد تنفرهم‪ ،‬ففي غير‬ ‫ذلك نفور للمعلنني وضياع‬ ‫ل���ل���م���وارد اإلع�ل�ان���ي���ة التي‬ ‫يقتات منها التلفزيون‪ .‬لذلك‪ ،‬فالرهان‬ ‫ق��ائ��م على اإلث����ارة وال��ت��ش��وي��ق حتى‬ ‫وإن ك��ان مقابل ذل��ك‪ ،‬حرمة العوائل‬ ‫وحميميتها‪ ،‬ناهيك عن مستقبلها‪.‬‬ ‫ق����د ي���ك���ون اخل����ط����اب امل�������روج على‬ ‫ه��ام��ش ه���ذا ال��ب��رن��ام��ج أو ذاك‪ ،‬ذا‬ ‫طبيعة ت��رب��وي��ة‪ ،‬ل��ك��ن ال��ق��اع��دة هي‬ ‫الدفع بالبرنامج ليتحول إلى فرجة‬ ‫تلفزيونية‪ ،‬عوض أن يتمحور حول‬ ‫ال��وظ��ي��ف��ة ال��ت��رب��وي��ة والتحسيسية‬ ‫مبخاطر ه��ذه ال��ظ��اه��رة االجتماعية‬ ‫أو تلك‪ .‬بالتالي‪ ،‬فكلما كان منسوب‬ ‫العنف حاضرا‪ ،‬أو وضعية االحتقان‬ ‫واض����ح����ة‪ ،‬أو ح���ال���ة ال����ش����ذوذ في‬

‫السلوك قائمة‪ ،‬ف��إن التلفزة تنتعش‬ ‫ون��س��ب م��ش��اه��دة ال��ب��رن��ام��ج ترتفع‬ ‫والربح يتزايد‪ .‬لذلك‪ ،‬يبدو لي أننا‬ ‫ال نتابع التلفزة بل التلفزة هي التي‬ ‫تتابعنا‪ ،‬وإن تسنى لها أن تفضحنا‬ ‫ب��اس��ت��دراج م�����دروس‪ ،‬ف��ه��ي ال تعدم‬ ‫السبل في ذل��ك‪ .‬ولنا بالقناة األولى‬ ‫كما الثانية من��اذج عن تلذذ التلفزة‬ ‫مب��ح��ن��ن��ا وت��ق��دمي��ه��ا ل��ل��ف��رج��ة‪ ،‬أمام‬ ‫جمهور قد تكون غالبيته عرضة لها‪.‬‬ ‫ ما مدى تأثير تلك البرامج على املشاهد؟‬‫< املشاهد هنا هو احللقة الضعيفة‪.‬‬ ‫فقد يتماهى مع الوقائع االجتماعية‬ ‫املعروضة (حاالت اغتصاب أو عنف‪،‬‬ ‫أو وض��ع��ي��ات اج��ت��م��اع��ي��ة ه��ش��ة‪ ،‬أو‬

‫انفجار النسيج االجتماعي‬ ‫ب��س��ب��ب اإلرث أو بسبب‬ ‫ديون أو ما سواها)‪ ،‬فتجده‬ ‫يتعاطف معها‪ ،‬حتى وإن‬ ‫ك�����ان ال ي��ت��ب��ن��ى السلوك‬ ‫املعتمد فيها‪ .‬وقد يرفضها‬ ‫ال��ب��ع��ض اآلخ���ر ويعتبرها‬ ‫تشنيعا أو «نشرا للغسيل»‬ ‫أو جت�����اوز احل����د األدن����ى‬ ‫م����ن امل���ش���ت���رك اجلمعي‪.‬‬ ‫تأثير الصورة التلفزيونية‬ ‫خطير للغاية‪ ،‬لذلك فإذا لم‬ ‫تكن ثمة معايير محددة‪ ،‬فإن‬ ‫من شأن بث هذا البرنامج‬ ‫االج��ت��م��اع��ي أو ذاك‪ ،‬صدم‬ ‫املجتمع أو استصغار رد‬ ‫فعله‪ .‬مبعنى أن��ه قد يكون‬ ‫لبرنامج اجتماعي ما هدف‬ ‫ت���رب���وي‪ ،‬ل��ك��ن��ه س���رع���ان ما‬ ‫يترتب على طريقة تناوله‬ ‫وب���ث���ه ان���ت���ه���اج سلوكات‬ ‫مطلوبة مناقضة للمقصود‪.‬‬ ‫وم����ث����ال ب���ع���ض البرامج‬ ‫ال���ت���ي ت��ت��ح��دث ع���ن أخطر‬ ‫امل��ج��رم�ين‪ ،‬وت��ع��ي��د متثيل‬ ‫حلقات اجلرمية خير دليل على ذلك‪.‬‬ ‫* م ��ا ه ��ي ف ��ي ن� �ظ ��رك ��م‪ ،‬األسباب‬ ‫ال � � �ت� � ��ي جت� � �ع � ��ل ت� � �ل � ��ك ال� � �ب � ��رام � ��ج‬ ‫حت� �ق ��ق ن� �س ��ب م � �ش� ��اه� ��دة عالية؟‬ ‫ألن املسألة نفسية بامتياز‪ .‬فاجلمهور‬ ‫يحب اإلث��ارة‪ ،‬وليس لديه أدنى مانع‬ ‫من إعادة تصوير أطوار الفضيحة أمام‬ ‫عينيه‪ .‬يبدو األمر كما لو أن ثمة سادية‬ ‫من نوع ما أو تصميم من اجلمهور‬ ‫للقبول بفضح عورته أمام اآلخرين‪.‬‬ ‫ثم هناك ما ميكن تسميته بالتواطؤ‬ ‫امل��ب��ط��ن ب�ي�ن ال��ب��رن��ام��ج االجتماعي‬ ‫واملتلقي‪ ،‬ل�لأول أن يقدم م��ادة خام‬

‫ت��س��ت��ه��وي��ه��ا ال��ق��ل��وب والعواطف‪،‬‬ ‫وللثاني أن يتقبله ويتفاعل معه بهذا‬ ‫الشكل أو ذاك‪ ،‬وهي حالة توشك إلى‬ ‫أن تصبح م��رض��ي��ة ب��ك��ل املقاييس‪.‬‬ ‫ ه ��ل م ��ن ال �س �ه��ل إع � ��داد برنامج‬‫اج� �ت� �م���اع���ي ف � ��ي امل� � �غ � ��رب بشكل‬ ‫ي ��وم ��ي ي��ت��ط��رق إل � ��ى الطابوهات؟‬ ‫< امل��ش��اك��ل االج��ت��م��اع��ي��ة باملغرب‬ ‫ك��ث��ي��رة وم��ت��ن��وع��ة‪ ،‬وال��ك��ث��ي��ر منها‬ ‫ص��ال��ح ألن ي��ك��ون م���ادة للمعاجلة‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي��ة‪ ،‬س����ردا أو معاجلة‬ ‫درامية أو تناول تربوي وتوعوي‬ ‫صرف وقس على ذلك‪ .‬لكن العبرة‬ ‫في التناول هي األصل‪ .‬إذ ليس فتح‬ ‫ملف اجتماعي شائك كاف لوحده‪،‬‬ ‫إذا ل��م يستتبع مب��ق��ارب��ة تتطلع‬ ‫للتشريح والعالج‪ .‬حتى الطابوهات‬ ‫ميكن أن تطرح للتناول التلفزيوني‪،‬‬ ‫ل���ك���ن ش���ري���ط���ة أن ي���ت���م طرحها‬ ‫ومناقشتها وم��ع��اجل��ت��ه��ا مبهنية‬ ‫وحرفية وباحترام لألطراف الذين‬ ‫قد يكونوا م��ادة ه��ذه الطابوهات‪.‬‬ ‫ ب� �ع ��ض ال � �ب� ��رام� ��ج االجتماعية‬‫اع �ت �م��دت ف ��ي ب �ع��ض ح�ل�ق��ات�ه��ا على‬ ‫ف �ب��رك��ة ق �ص��ص ب �ح �ض��ور ضيوف‬ ‫يتقمصون أدواره��م‪ ،‬ملاذا في نظرك؟‬ ‫< م��ن ال����وارد أن ي��ك��ون م��ا تقولني‬ ‫ص��ح��ي��ح‪ ،‬ول���و أن���ي ال أم��ل��ك حاالت‬ ‫محددة‪ .‬إذا كان األمر كذلك‪ ،‬فإنه يعبر‬ ‫بالتأكيد عن غياب املسؤولية وتدني‬ ‫حس األخالقيات املهنية اإلعالمية‬ ‫لدى هذه احملطة أو تلك‪ .‬املفروض‬ ‫هنا أن تتعرض القناة والصحفي‬ ‫للمتابعة واحمل��اس��ب��ة‪ .‬وه��ذا أم��ر ال‬ ‫أق���ول يستدعي ال��رق��اب��ة املباشرة‪،‬‬ ‫بل على األق��ل يحرك الهيئة العليا‬ ‫ل�لات��ص��ال السمعي ال��ب��ص��ري التي‬ ‫جتمدت مفاصلها باجلملة والتفصيل‬ ‫م��ن��ذ ب���ات���ت م��ؤس��س��ة دستورية‪.‬‬

‫ي��ب��ان��وا ف��ي ال��ب��رن��ام��ج»م��ن خالل‬ ‫إغراءات مالية‪ ،‬وأنه بدوره حاول‬ ‫إغ���راءه بعد نهاية مشاركته في‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج ب��امل��ال وج��ل��ب هاتف‬ ‫نقال‪ ،‬واملقابل هو مساعدته على‬ ‫إي���ج���اد أش���خ���اص ق���ادري���ن على‬ ‫تقمص أدوار أخ��رى بالبرنامج‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫ب��ع��د س���ؤال���ن���ا «إذا أن����ت لم‬ ‫ت��رت��ك��ب ج��ن��اي��ة ق��ت��ل ك��م��ا أعلنت‬ ‫في البرنامج؟» كان جواب حسن‬ ‫«أعوذ بالله»‪ ،‬قبل أن يختم قائال‬ ‫بنبرة حتمل األس���ى‪« :‬ق��ب��ح الله‬ ‫الفقر»‪.‬‬ ‫ب��ع��د أن أب��ل��غ��ت��ن��ا س��ي��دة بأن‬ ‫ق��ص��ة أح���د أب��ن��اء اجل���ي���ران‪ ،‬الذي‬ ‫ظهر في البرنامج املذكور مفبركة‪،‬‬ ‫مما جعلهم يشككون في مصداقية‬ ‫الضيوف ال��ذي��ن يحضرون بباقي‬ ‫احل��ل��ق��ات‪ .‬وق���د ح��اول��ن��ا احلصول‬ ‫على اعترافه‪ ،‬لكنه طلب مبلغا ماليا‬ ‫كي يفك عقدة لسانه‪ ،‬ويؤكد أن ما‬ ‫جاء على لسانه مفبرك‪ ،‬مبعنى أن‬ ‫«البيع والشرا» هو الذي يتحكم في‬ ‫قصص الناس بالبرنامج‪.‬‬ ‫من بني من جر عليهم الظهور‬ ‫ف���ي ال��ب��رن��ام��ج غ��ض��ب محيطهم‪،‬‬ ‫س��ي��دة تقطن بسيدي ف���احت‪ ،‬متكن‬ ‫«سمسار العاصمة» من اقتناصها‬ ‫ل��ل��ظ��ه��ور أم����ام ال��ك��ام��ي��را‪ ،‬وحلت‬ ‫ضيفة لتسرد معاناتها ف��ي إطار‬ ‫م���وض���وع «ال��ف��ق��ر وق��ل��ة ال���ي���د»‪ ،‬إذ‬ ‫سردت شهادتها الصادمة واملؤثرة‬ ‫أمام شاشة التلفزيون‪ ،‬ومعاناتها‬ ‫م���ع أط��ف��ال��ه��ا ال��ث�لاث��ة ب��س��ب��ب قلة‬ ‫اليد وشظف العيش‪ ،‬وف��ي الواقع‬ ‫ت��ع��ي��ش رف��ق��ة ط��ف��ل�ين اث��ن�ين بحي‬ ‫سيدي فاحت بالرباط‪ ،‬وحتصل على‬ ‫مساعدات من طرف أقاربها وبعض‬ ‫احملسنني‪ .‬وق��د أك��د امل��ص��در نفسه‬ ‫أن ظ��ه��وره��ا ف��ي ال��ب��رن��ام��ج جلب‬ ‫عليها نقمة جميع من ميد يد العون‬ ‫لها‪ ،‬متسائلني عن املبلغ الذي دفع‬ ‫إليها لتزيد م��ن «ب��ه��ارات» اإلثارة‬ ‫والتشويق في قصتها‪.‬‬ ‫ضيف آخر لم يجلب عليه فقط‬ ‫نقمة احمليطني باملغرب‪ ،‬بل أيضا‬ ‫نقمة عدد من مغاربة املهجر‪ ،‬حني‬ ‫حتدث عن معاناته مع الفقر املدقع‪،‬‬ ‫وك��ان خير مثل ينطبق على قوله‬ ‫عمر اب��ن اخل��ط��اب رض��ي الله عنه‬ ‫حني قال‪« :‬لو كان الفقر رجال لقتله»‪.‬‬ ‫ف��ش��ه��ادة ال��ض��ي��ف ف���ي البرنامج‬ ‫عكست الفقر بكل معانيه وبؤسه‬ ‫وأمله‪ ،‬حني أكد أنه ال يجد دريهمات‬ ‫لشراء علبة مسحوق الغسيل‪ ،‬األمر‬ ‫ال��ذي يضطره إل��ى ارت��داء مالبسه‬ ‫ملدة ثالثة أشهر متتالية إلى حني‬ ‫توفيره ثمن العلبة‪.‬‬ ‫احللقة وصل صداها إلى خارج‬ ‫أرض ال��وط��ن وجعلت املهاجرين‪،‬‬ ‫كما جاء على لسان العديد منهم‪،‬‬ ‫عرضة للتهكم من ط��رف جيرانهم‬ ‫امل��غ��ارب��ي�ين‪ ،‬خ��اص��ة اجلزائريني‬ ‫وترديد عبارة‪»:‬أويلي واش تقولوا‬ ‫املاروك زوين وانتما الناس كتموت‬ ‫عندكم من اجلوع وما كتلقاش حتى‬ ‫باش تغسل حوايجها»‪.‬‬ ‫السؤال العريض هو‪ ،‬ما الذي‬ ‫يجعل ال��ق��ائ��م�ين ع��ل��ى البرنامج‬ ‫ي����ل����ج����ؤون ف�����ي ب���ع���ض حلقات‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج إل����ى ال��ف��ب��رك��ة وإل���ى‬ ‫ضيوف «مدفوعي» األجر مسبقا؟‬ ‫س��ؤال جوابه يكمن فقط عند‬ ‫طاقم البرنامج ال��ذي��ن بناء علي‬ ‫االع���ت���راف���ات ال��س��اب��ق��ة ومتهمني‬ ‫ب��ش��رع��ن��ة اس��ت��غ�لال ف��ق��ر الناس‬ ‫وحاجتهم من أج��ل غاية حتقيق‬ ‫م��ك��اس��ب م���ادي���ة وت��غ��ذي��ة تقافة‬ ‫«ال��ت��ب��رك��ي��ك» ب��ش��ك��ل م��رض��ي لدى‬ ‫املشاهد املغربي‪.‬‬


‫موظفو مركز التشخيص الصحي بوجدة يطالبون بردّ االعتبار‬ ‫بعد اتهامهم بتعاطي السحر والشعوذة واالشتغال بالزبونية والرشوة‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫ف��ي خ��ط��وة غير مسبوقة ح��ل��ت‪ ،‬يوم‬ ‫اجل��م��ع��ة امل���اض���ي‪ ،‬جل��ن��ة م��ك��ل��ف��ة مبهمة‬ ‫م��ن وزارة ال��وظ��ي��ف��ة ال��ع��م��وم��ي��ة مبركز‬ ‫ت��ش��خ��ي��ص األم������راض "بوسيف"‬ ‫ب��وج��دة‪ ،‬وذل���ك على إث��ر رسالة‬ ‫م��ج��ه��ول��ة ت��وص��ل ب��ه��ا وزير‬ ‫الوظيفة العمومية حتمل‬ ‫في طياتها اتهامات غريبة‬ ‫وخطيرة ملوظفي املركز‬ ‫ب��ت��ع��اط��ي الشعوذة‬ ‫والسحر والزبونية‬

‫وجدة‬

‫‪20‬‬

‫والرشوة‪.‬‬ ‫ال���وض���ع أج����ج غ��ض��ب م��وظ��ف��ي املركز‬ ‫ال��ص��ح��ي واع��ت��ب��روا ذل���ك إه��ان��ة ف��ي حقهم‬ ‫من قبل جلنة تفتيش من املديرية اجلهوية‬ ‫للصحة بوجدة‪ ،‬مما دفع الشغيلة الصحية‬ ‫العاملة مبركز تشخيص األمراض "بوسيف"‬ ‫بوجدة املنضوية حتت ل��واء ثالث نقابات‪،‬‬ ‫النقابة الوطنية للصحة العمومية (فدش)‬ ‫واجلامعة الوطنية لقطاع الصحة (ا‪.‬و‪.‬ش‪.‬م)‬ ‫واجل��ام��ع��ة الوطنية للصحة (ا‪.‬م‪.‬ش)‪ ،‬إلى‬ ‫تنظيم وقفة احتجاجية‪ ،‬صباح الثالثاء ‪18‬‬ ‫فبراير‪ ،‬استنكارا وتنديدا مبا اعتبرته إهانة‬ ‫في حق موظفي املركز من قبل جلنة تفتيش‬

‫من املديرية اجلهوية للصحة بوجدة‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��رب م��وظ��ف��و م��رك��ز التشخيص‬ ‫"ب��وس��ي��ف" إع��ط��اء امل��س��ؤول�ين الكبار أهمية‬ ‫ل��رس��ال��ة م��ج��ه��ول��ة حت��م��ل ات��ه��ام��ات غريبة‬ ‫ومتخلفة في عصر اآلالت واألجهزة الدقيقة‬ ‫مثل "السكانير" و"اإلييرمي" وأجهزة الكشف‬ ‫املبكر لألمراض وحتديد اجلنس‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال����ذي ك���ان م��ن واج����ب امل��س��ؤول�ين مناقشة‬ ‫حقيقة الوضع املزري الذي يتخبط فيه مركز‬ ‫التشخيص‪ ،‬وحل املشاكل التي تعاني منها‬ ‫الشغيلة الصحية واملرضى على السواء‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أش��ار محمد بكاوي‪ ،‬الكاتب‬ ‫اجلهوي واحمللي للنقابة الوطنية للصحة‬

‫ندوة حول احلق في املعلومة بالرباط‬ ‫تنظم جمعية خريجي املعهد العالي لإلعالم واالتصال ندوة حول موضوع‬ ‫«احلق في الولوج إلى املعلومة واألدوار اجلديدة للصحفي» اليوم الثالثاء‬ ‫باملكتبة الوطنية بالرباط ابتداء من الساعة الرابعة والنصف زواال‪.‬‬ ‫وسيكون اللقاء فرصة لتسليط الضوء على ه��ذا احل��ق الدستوري في‬ ‫أبعاده الشمولية واملتكاملة انطالقا من التصور احلقوقي والسياسي إلى‬ ‫واقع املمارسة املهنية ومالمسة التجارب املقارنة‪ ،‬فضال عن فتح النقاش حول‬ ‫األدوار اجلديدة ملعاهد التكوين وضرورة مراجعة البرامج واملقررات الدراسية‬ ‫وإعادة تشكيل دور الصحفي مبا يتماشى مع ضرورة وصول املعلومة للجمهور‬ ‫العريض‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫العمومية العضو في الفدرالية الدميوقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬في تصريح له‪ ،‬أن الشغيلة الصحية‬ ‫ليست ضد حلول جل��ان التفتيش ولكن مع‬ ‫التفتيش البناء‪ ،‬والبحث ف��ي م��آل األموال‬ ‫الطائلة ال��ت��ي ص��رف��ت على "ب��وس��ي��ف" دون‬ ‫أن يطرأ عليه أي تغيير يذكر‪ ،‬ب��دل إرسال‬ ‫جلنة تفتيش وإنفاق مصاريف عليها لتسأل‬ ‫املرضى‪ ،‬القادمني من أقاليم اجلهة الشرقية‪،‬‬ ‫إن ك��ان��ت ال��ش��ع��وذة مت����ارس داخ����ل املرفق‬ ‫الصحي املذكور‪ .‬وطالب املتحدث املسؤولني‬ ‫بتوفير اخلدمات للمواطنني من أدوية وأطباء‬ ‫ومم��رض�ين وإداري��ي�ن وتغيير البناية التي‬ ‫كانت حماما في عهد االستعمار واستبدالها‬

‫ببناية تليق مبركز تشخيص جهوي‪.‬‬ ‫وأك��د النقابي أن الوقفات االحتجاجية‬ ‫مبركز التشخيص ستستمر إلى حني وصول‬ ‫اعتذار للموظفني‪ ،‬مضيفا أنه كان على وزارة‬ ‫الصحة أن جتيب وزارة الوظيفة العمومية‬ ‫بأن لديها مراكز صحية وليس أمكنة ملمارسة‬ ‫السحر والشعوذة‪.‬‬ ‫وعبرت النقابات الثالث عن استنكارها‬ ‫الشديد لهذه السلوكات اإلداري���ة إذ عوض‬ ‫ت��وف��ي��ر ال��ظ��روف امل�لائ��م��ة للعمل واحلرص‬ ‫على أمن الشغيلة الصحية وسالمتها‪ ،‬يقول‬ ‫البيان‪ ،‬تلجأ اإلدارة إلى مثل هذه املعامالت‬ ‫املرفوضة من لدن كافة املوظفني‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫جاءت ضمن رد وزارة الداخلية على تقرير جطو‬

‫شركة للتنمية احمللية قريبا في الدارالبيضاء ملراقبة «ليدك»‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫أص��ب��ح أم���ر إح����داث ش��رك��ة للتنمية‬ ‫احمللية ملراقبة وتتبع التدبير املفوض‬ ‫ل���ق���ط���اع امل������اء وال���ك���ه���رب���اء والتطهير‬ ‫السائل‪ ،‬ال��ذي تشرف عليه شركة "ليدك"‬ ‫بالدارالبيضاء‪ ،‬مسألة وق��ت فقط‪ .‬فإذا‬ ‫ك��ان امل��س��ؤول��ون احملليون ف��ي العاصمة‬ ‫االقتصادية حتدثوا في وق��ت سابق عن‬ ‫ض����رورة إح����داث ح��وال��ي خ��م��س شركات‬ ‫للتنمية احمللية تتكلف مب��ه��ام املراقبة‬ ‫والتتبع‪ ،‬ف��إن وزارة الداخلية أك��دت‪ ،‬في‬ ‫ردها على مالحظات قضاة إدري��س جطو‬ ‫بخصوص قطاع التدبير املفوض‪ ،‬أكدت‬ ‫أنه يتم حاليا االنكباب على إع��داد نظام‬ ‫جديد للحكامة مبني على إح��داث شركة‬ ‫ممتلكات (شركة التنمية احمللية) مكلفة‬ ‫بتدبير صندوق األشغال وتسيير املصلحة‬ ‫الدائمة للمراقبة وأصول وممتلكات املرافق‬ ‫املفوضة‪ ،‬وإحداث مجموعة جتمعات حتل‬ ‫محل السلطة املفوضة مع منحها األدوات‬ ‫الضرورية الشتغالها‪ .‬وسيتم تفعيل هذا‬ ‫النظام اجلديد للحكامة مبناسبة املراجعة‬ ‫اخلماسية اجلارية لعقد التدبير املفوض‬ ‫ل���ـ"ري���ض���ال" ب��ال��رب��اط وف���ي س��ن��ة ‪2014‬‬ ‫بالنسبة إلى "ليدك" بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت أن تشكيلة جلنة التتبع‬ ‫للتدبير املفوض وكيفيات اتخاذ قراراتها‬ ‫تخضع للمقتضيات التعاقدية والقانون‬ ‫الداخلي اخل��اص بها‪ .‬وهي تعتبر هيئة‬ ‫ثالثية األط����راف‪ ،‬تتكون م��ن ممثلني عن‬ ‫السلطة امل��ف��وض��ة وامل��ف��وض ل��ه وسلطة‬ ‫ال���وص���اي���ة‪ .‬وت���ك���ون ال��س��ل��ط��ة املفوضة‬ ‫وامل��ف��وض ل���ه ممثلني بنفس ال��ع��دد من‬ ‫األع��ض��اء داخ���ل ه��ذه اللجنة‪ ،‬والطريقة‬ ‫ال��ت��واف��ق��ي��ة ف��ي ات��خ��اذ ال���ق���رارات داخل‬

‫يتم حاليا االنكباب‬ ‫على �إعداد نظام‬ ‫جديد للحكامة‬ ‫مبني على‬ ‫�إحداث �رشكة‬ ‫ممتلكات (�رشكة‬ ‫التنمية املحلية)‬ ‫مكلفة بتدبري‬ ‫�صندوق الأ�شغال‬ ‫وت�سيري امل�صلحة‬ ‫الدائمة‬ ‫للمراقبة و�أ�صولو‬ ‫ممتلكات املرافق‬ ‫املفو�ضة‬

‫وزير الداخلية محمد حصاد‬

‫الدار البيضاء‬

‫هذه اللجنة قائمة على عالقة تعاقدية‬ ‫م��ت��وازن��ة ب�ين األط����راف امل��ت��ع��اق��دة كما‬ ‫ه��و معترف ب��ه على الصعيد الدولي‬

‫ف��ي م��ي��دان الشراكة ب�ين القطاعني العام‬ ‫واخلاص‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت وزارة الداخلية ف��ي ردها‬

‫أن عدم ضبط ووض��وح بعض مقتضيات‬ ‫ع��ق��ود ال��ت��دب��ي��ر امل��ف��وض وع����دم تطرقها‬ ‫لبعض املواضيع يفتحان الباب لقراءات‬

‫وتأويالت مختلفة تؤثر سلبا على سيولة‬ ‫ات��خ��اذ ال��ق��رارات داخ��ل ه��ذه اللجن‪ ،‬مما‬ ‫يؤدي أحيانا إلى الباب املسدود‪ ،‬وبالتالي‬ ‫بطء تنفيذ العقود‪ .‬وأوضحت أنه لتفادي‬ ‫هذه احلاالت يتم اللجوء غالبا إلى سلطة‬ ‫الوصاية أو التحكيم بواسطة جلن خبراء‬ ‫مستقلني لإلدالء بآرائهم حول اإلشكاليات‬ ‫امل��ط��روح��ة‪ .‬ك��م��ا أن غ��ي��اب ه��ي��ئ��ة دائمة‬ ‫للتحكيم والوساطة‪ ،‬سهلة الولوج‪ ،‬يجعل‬ ‫مسلسل التحكيم طويل املدى وأحيانا ال‬ ‫يرضي جميع األطراف املتعاقدة‪.‬‬ ‫وم����ن����ذ اس����ت����ف����ادت ش����رك����ة "ل����ي����دك"‬ ‫بالدارالبيضاء من صفقة التدبير املفوض‬ ‫لقطاع املاء والكهرباء والتطهير السائل‬ ‫ف��ي تسعينيات ال��ق��رن امل��اض��ي واحلديث‬ ‫منصب ح��ول إي��ج��اد صيغة أكثر فعالية‬ ‫للمراقبة والتتبع‪.‬‬ ‫وكانت هذه القضية تشغل بال العديد‬ ‫م��ن امل��راق��ب�ين للشأن احمل��ل��ي‪ ،‬وظ��ه��ر ذلك‬ ‫بشكل كبير خ�لال احل��دي��ث ع��ن مراجعة‬ ‫العقد مع "ليدك"‪ ،‬إذ أكد بعض املنتخبني‬ ‫أنه ال ميكن للمنتخبني أن يراقبوا أشغال‬ ‫الشركات املكلفة بالتدبير املفوض‪ ،‬وأنه‬ ‫الب���د م��ن إي��ج��اد صيغة مناسبة ملراقبة‬ ‫ال��ش��رك��ات املستفيدة م��ن ع��ق��ود التدبير‬ ‫املفوض حماية للمال العام‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬ق��ال مصدر جماعي‬ ‫لـ"املساء" إن إحداث شركة للتنمية احمللية‬ ‫مكلفة بتدبير صندوق األشغال وتسيير‬ ‫املصلحة ال��دائ��م��ة للمراقبة س��ي��ك��ون له‬ ‫منافع وأض����رار‪ ،‬وتتمثل ه��ذه األض���رار‪،‬‬ ‫حسب املصدر ذاته‪ ،‬في إفراغ الدميقراطية‬ ‫احمل��ل��ي��ة م��ن م��ح��ت��واه��ا‪ ،‬وق����ال‪" :‬الب���د من‬ ‫إحداث توازن في الرؤية لتصحيح املسار‪،‬‬ ‫عن طريق تأهيل املوظفني وإعمال القانون‬ ‫بطريقة جيدة"‪.‬‬

‫استياء في صفوف اللجنة الوطنية للمتصرفني مطالب بفتح حتقيق في ميزانية املبادرة الوطنية باحلاجب‬ ‫نهاد لشهب‬

‫دع��ت اللجنة الوطنية للمتصرفني‬ ‫امل��ن��ض��وي��ة حت��ت ل���واء االحت����اد النقابي‬ ‫للموظفني كافة املتصرفني إلى االحتجاج‬ ‫بحمل الشارة خالل الفترة املمتدة من ‪24‬‬ ‫إل��ى ‪ 28‬فبراير‪ ،‬واملشاركة في اإلضراب‬ ‫الوطني الذي تقرر إجراؤه اليوم الثالثاء‪،‬‬ ‫وتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة‬ ‫الوظيفة العمومية وحتديث اإلدارة على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا ووقفات جهوية‬ ‫وإقليمية أمام الواليات والعماالت‪.‬‬ ‫وج��اء ه��ذا ال��ق��رار بعد أن اجتمعت‬ ‫الكتابة الدائمة للجنة الوطنية للمتصرفني‬ ‫ي�����وم ‪ 18‬ف����ب����راي����ر اجل���������اري‪ ،‬إذ بعد‬ ‫استحضارها للسياسة احلكومية وبعد‬ ‫وقوفها على الوضعية املادية واملعنوية‬ ‫للمتصرفني ثمنت ق��رار االحت��اد الوطني‬ ‫للمتصرفني السالف الذكر‪ ،‬وال��ذي يهدف‬ ‫م��ن خ�لال��ه االحت���اد ال��وط��ن��ي للمتصرفني‬

‫إلى التنديد مبا مت وصفه باحليف املادي‬ ‫وامل��ع��ن��وي ض��د هيئة امل��ت��ص��رف�ين‪ ،‬حسب‬ ‫الوارد في بالغ صادر عن االحتاد‪ ،‬والذي‬ ‫لم يتم استدراكه بصدور النظام األساسي‬ ‫اخل���اص بهيئة امل��ت��ص��رف�ين‪ ،‬وال���ذي جاء‬ ‫ب��ع��دة اش���ك���االت م��ن ق��ب��ي��ل غ��ي��اب ملحق‬ ‫التعويضات اخل���اص وم��ب��دأ املســـاواة‬ ‫بني أطر الدولة‪ ،‬كما استثنى أطر مماثلة‬ ‫م��ن عملية اإلدم���اج ف��ي النظام األساسي‬ ‫كمتصرفي وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬ومفتشي‬ ‫الشغل‪ ،‬وكتاب الضبط‪.‬‬ ‫وط����ال����ب االحت��������اد‪ ،‬أي����ض����ا‪ ،‬بتنفيذ‬ ‫مقتضيات اتفاق ‪ 26‬ابريل ‪ 2011‬واملتعلقة‬ ‫بتفعيل الدرجة املمتازة لفائدة املتصرفني‬ ‫والرفع من رواتبهم م��وازاة مع رفع غالء‬ ‫تكاليف املعيشة ورفع أسعار جميع املواد‬ ‫واخلدمات‪ ،‬معلنا في الوقت نفسه رفضه‬ ‫مشروع مرسوم إع��ادة انتشار املوظفني‬ ‫داخ����ل اإلدارة ال��ع��م��وم��ي��ة واجلماعات‬ ‫احمللية‪.‬‬

‫سيمكن من كشف حجم وطبيعة اجلرائم‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫املالية املرتكبة ف��ي ح��ق امل��ال العام‪،‬‬ ‫يضيف ال��ب��ي��ان نفسه ال���ذي توصلت‬ ‫ك��ش��ف ف���رع الهيئة الوطنية‬ ‫"املساء" بنسخة منه‪.‬‬ ‫حل��م��اي��ة امل����ال ال���ع���ام باحلاجب‬ ‫وق���ال آي��ت ورح���و وع��رف��ة‪ ،‬رئيس‬ ‫عن وج��ود ما وصفه باالختالالت‬ ‫ال��ف��رع إن���ه م��ن ب���اب الشفافية وربط‬ ‫في امليزانية املخصصة ملشاريع‬ ‫املسؤولية باحملابسة‪ ،‬طالبت الهيئة‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬ ‫بالتحقيق من أجل معرفة الكيفية التي‬ ‫باإلقليم‪ ،‬م��ؤك��دا أن ه��ن��اك جهات‬ ‫الحاجب‬ ‫يتم بها تصريف امليزانية املخصصة‬ ‫حت��اول إجهاض هذا املشروع الذي‬ ‫للمبادرة الوطنية باإلقليم‪ ،‬وذلك انطالقا‬ ‫يرمي أساسا إل��ى تقليص الفوارق‬ ‫االجتماعية وت��وف��ي��ر ف��رص م���درة للدخل لفئات من الشكايات التي يتوصل بها الفرع من طرف‬ ‫محدودة الدخل‪ .‬ويطالب فرع الهيئة وزير الداخلية ال��ع��دي��د م��ن ال��ف��ئ��ات ال��ف��ق��ي��رة وال��ت��ي ت��ع��ان��ي من‬ ‫ووزي��ر العدل واحل��ري��ات ورئيس املجلس األعلى التهميش‪ ،‬والتي لم جتد من يلبي مطالبها التي‬ ‫للحسابات بإيفاد جل��ن للتحقيق والتدقيق في ت��ق��دم��ت ب��ه��ا إل���ى ع��م��ال��ة احل��اج��ب‪ ،‬م��ع ال��ع��ل��م أن‬ ‫برنامج املبادرة الوطنية باإلقليم منذ انطالقها في األخيرة "عينت خبيرا في احملاسبات"‪.‬‬ ‫وأض��اف آيت روح��و أن الهيئة تتشبث بفتح‬ ‫سنة ‪ 2005‬واتخاذ اإلجراءات القانونية في حق كل‬ ‫حتقيق دقيق ف��ي امليزانية املخصصة للمبادرة‬ ‫من ثبت تورطه في إهدار هذه امليزانية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال��ف��رع نفسه وزي���ر ال��ع��دل‪ ،‬مصطفى الوطنية للتنمية البشرية‪ ،‬ألنها هي في األصل هي‬ ‫ال��رم��ي��د‪ ،‬بفتح حتقيق ب��خ��ص��وص مجموعة من "حق كل مواطن فقير تهزه الرغبة في خلق مشروع‬ ‫الثروات التي يراكمها بعض املسؤولني‪ ،‬وهو ما بسيط لضمان قوت يومه"‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫نظمت جمموعة من تن�سيقيات املعطلني‪ ‬وحاملي ال�شواهد‪ ،‬يوم اخلمي�س الأخري‪ ،‬ب�شكل مفاجئ وقفة‪ ‬و�سط‪ ‬‬ ‫ف�ضاء �أروقة املعر�ض الدويل للن�رش والكتاب بالدار البي�ضاء‪.‬‬ ‫(خا�ص)‬

‫باعة أكلة «كاران» الوجدية يطالبون‬ ‫باالستفادة من عربات خاصة‬ ‫جميع األب���واب للحصول‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫نفذ مجموعة من‬ ‫وع��ب��ر املتحدث‬ ‫باعة األكلة الوجدية‬ ‫ع��������ن اس�����ت�����غ�����راب‬ ‫ال��ب��س��ي��ط��ة املعروفة‬ ‫ال���ب���اع���ة احملتجني‬ ‫ب����ـ"ك����اران"‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫م���ن إق��ص��ائ��ه��م رغم‬ ‫وق�����ف�����ة أم���������ام مقر‬ ‫أن األمر الذي صدر‬ ‫اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫بتنظيم باعة "كاران"‬ ‫ملدينة وجدة احتجاجا‬ ‫ي��ش��م��ل اجل��م��ي��ع في‬ ‫وجدة‬ ‫ع���ل���ى إق���ص���ائ���ه���م من‬ ‫إطار املبادرة الوطنية‬ ‫االس��ت��ف��ادة م��ن عملية‬ ‫للتنمية البشرية ويهم‬ ‫ت��وزي��ع ال��ع��رب��ات اخل��اص��ة بهذه اس���ت���ب���دال ال���ع���رب���ات اخلشبية‬ ‫األك����ل����ة وال����ت����ي اس���ت���ف���اد منها ب��ع��رب��ات م��ن "اإلي���ن���وك���س" حتى‬ ‫زمالؤهم‪.‬‬ ‫تتوحد الصورة وتضفي جمالية‬ ‫وع � ّب��ر عبداحلميد مهداوي‪ ،‬على املدينة كباقي املستفيدين‪.‬‬ ‫ممثل ب��اع��ة "ك����اران" الغاضبني‪،‬‬ ‫وأك��د جميع احملتجني أن��ه ال‬ ‫الذين يقدر عددهم بحوالي ‪ 60‬بديل لهم عن مزاولة هذا النشاط‬ ‫مم��ارس��ا‪ ،‬ع��ن رغ��ب��ة اجلميع في الذي مارسه أغلبهم منذ أكثر من‬ ‫تنظيم أنفسهم والعيش بكرامة ثالثني سنة "نحن أصحاب حرفة‬ ‫في بالدهم‪ ،‬وأكد أنهم ال يتوفرون وق��دم��اء في املهنة ولدينا زبناء‬ ‫على رخص للبيع رغم أنهم دقوا ف��ي امل��دي��ن��ة ك��م��ا أن ك� ّ‬ ‫��ل واحد‬

‫منا له مكانه اخلاص في املدينة‬ ‫ولم يثبت أن خالفنا القانون أو‬ ‫ارتكبنا مخالفات‪ ،‬ومن حقنا أن‬ ‫نعيش بكرامتنا ونعيل أسرنا‬ ‫ونستفيد كغيرنا"‪ ،‬يقول العاقل‬ ‫م���ي���م���ون أح����د ال���ع���ارف�ي�ن بهذه‬ ‫املهنة‪.‬‬ ‫وج��ه املعنيون باألمر رسالة‬ ‫إلى ّ‬ ‫كل من والي اجلهة الشرقية‬ ‫عامل عمالة وجدة اجناد ورئيس‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬ ‫ورئيس املجلس البلدي للجماعة‬ ‫احلضرية ملدينة وجدة‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل��ى أن��ه مت توفير ‪42‬‬ ‫عربة لباعة أكلة "كران" الشعبية‬ ‫املعروفة بوجدة‪ ،‬في إطار املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية‪ ،‬بتكلفة‬ ‫‪ 650‬أل�����ف دره������م مبواصفات‬ ‫حتترم سالمة وصحة املستهلك‪،‬‬ ‫كما مت توزيعها الثالثاء ‪ 3‬دجنبر‬ ‫املاضي‪.‬‬


‫منتجو احلليب بجهة الشاوية ورديغة يلوحون باإلضراب من جديد‬ ‫في لقاء جرى عقده مؤخرا لتدارس مشاكلهم‬

‫نهاد لشهب‬ ‫خيم‪ ،‬من جديد‪ ،‬شبح اإلضراب على‬ ‫اللقاء التواصلي الذي عقدته التنسيقية‬ ‫اجل��ه��وي��ة ملنتجي احل��ل��ي��ب واللحوم‬ ‫احلمراء بالشاوية ورديغة ودكالة عبدة‬ ‫والدار البيضاء الكبرى‪ ،‬بحضور‬ ‫املدير اجلهوي للفالحة بجهة‬ ‫الشاوية ورديغة‪ ،‬واملدير‬ ‫اإلق����ل����ي����م����ي للفالحة‬ ‫ب�����س�����ط�����ات‪ ،‬ورئ����ي����س‬ ‫ال���غ���رف���ة الفالحية‬ ‫ل���ن���ف���س اجل����ه����ة‪،‬‬ ‫وممثلو شركات‬

‫مطالبهم لوزير الفالحة بهدف التدخل العاجل‬ ‫قبل خوض اإلضراب‪.‬‬ ‫وأبرز رئيس التنسيقية اجلهوية ملنتجي‬ ‫احل��ل��ي��ب وال���ل���ح���وم احل����م����راء‪ ،‬ف���ي تصريحه‬ ‫لـ"املساء"‪ ،‬جتاهل املسؤولني لطلبات التنسيقية‬ ‫اجلهوية وعدم احتواء املشاكل واجللوس إلى‬ ‫ط��اول��ة احل����وار م��ن ط���رف ال��ش��رك��ات املصنعة‬ ‫للحليب‪ ،‬كما استغرب في اآلن نفسه عدم إشراك‬ ‫التنظيمات املهنية في احل��وار‪ ،‬موضحا أنها‬ ‫لم تقم بدور فعال من أجل الوصول إلى صيغة‬ ‫تواصلية بني الطرفني‪.‬‬ ‫وان��ص��ب النقاش خ�لال ه��ذا ال��ل��ق��اء‪ ،‬على‬ ‫ضرورة إنشاء محطة لتحويل وتصنيع احلليب‬ ‫والبحث عند بديل ف��ي إط��ار برنامج املخطط‬

‫األع�ل�اف واحلليب‪ ،‬وذلك بعد أن ت��ن��اول‪ ،‬من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬رئ��ي��س التنسيقية‪ ،‬أح��م��د بوكريزية‪،‬‬ ‫إش��ك��ال��ي��ة ت��وح��ي��د ث��م��ن اق��ت��ن��اء احل��ل��ي��ب طيلة‬ ‫السنة‪ ،‬مذكرا باللقاءات السابقة التي أجرتها‬ ‫التنسيقية في كل من بن سليمان وأقاليم برشيد‬ ‫وس��ط��ات وس��ي��دي ب��ن��ور م��ع ممثلي الشركات‬ ‫املصنعة للحليب‪ ،‬مؤكدا على ض��رورة احلوار‬ ‫البناء من أجل الوصول إلى حل يرضي جميع‬ ‫األط��راف‪ ،‬لكي ال جتبر التنسيقية على خوض‬ ‫اإلضراب باعتباره حقا مشروعا‪.‬‬ ‫وش��ه��د ال��ل��ق��اء ت��ف��اع�لا م��ع ط���رح اإلض���راب‬ ‫من خ�لال إع�لان التعاونيات املشاركة فيه من‬ ‫موافقتها على خوضه دفاعا عن حقوقها‪ ،‬إذ‬ ‫التمس امل��ش��ارك��ون م��ن امل��دي��ر اجل��ه��وي تبليغ‬

‫ــــــات‬ ‫الشاوية‬

‫امل��غ��رب األخ���ض���ر‪ ،‬وف���ي م��داخ��ل��ة مل��م��ث��ل إحدى‬ ‫ال��ش��رك��ات امل��ص��ن��ع��ة للحليب أك���د أن الشركة‬ ‫تسعى إل��ى جعل ثمن احلليب ب�ين ‪ 3.50‬و‪4‬‬ ‫دراه��م حسب اجل��ودة لكل تعاونية‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫باب احلوار مازال مفتوحا‪.‬‬ ‫وكان يناير املاضي موعدا ألول لقاء جمع‬ ‫بني املنتجني والشركات املصنعة‪ ،‬بحيث فتحت‬ ‫ال��ش��رك��ات امل��ص��ن��ع��ة ب���اب احل����وار م��ع منتجي‬ ‫احلليب بجهة الشاوية ورديغة‪ ،‬بعد أن عقدت‬ ‫اجتماعا نهاية يناير املنصرم مع التنسيقية‬ ‫اجل��ه��وي��ة ملنتجي احلليب وال��ل��ح��وم احلمراء‬ ‫جلهتي الشاوية وردي��غ��ة ودك��ال��ة عبدة والدار‬ ‫البيضاء الكبرى بحضور ممثلني عنها لتدارس‬ ‫ت��وح��ي��د ث��م��ن احل��ل��ي��ب خ�ل�ال ال��س��ن��ة وتأطير‬

‫الفالحني بغية الوصول إلى اجلودة‪.‬‬ ‫وحسب توضيح رئيس التنسيقية أحمد‬ ‫بوكريزية لـ"املساء"‪ ،‬فإن احلوار فتح الباب أمام‬ ‫تبادل اآلراء‪ ،‬من طرف الشركات املصنعة‪ ،‬إذ أكد‬ ‫ممثلو الشركات املصنعة خ�لال احل��وار نفسه‬ ‫أن توحيد ثمن احلليب بالنسبة للتعاونيات‬ ‫سيتراوح ما بني ‪ 3.40‬درهم و‪ 3.60‬درهم‪ ،‬مع‬ ‫ارتفاع الثمن حسب اجلودة وهي الزيادة التي‬ ‫ل��ن يتم اعتمادها إال بعد اللقاء م��ع املهنيني‬ ‫وامل��ص��ادق��ة عليها م��ن ط��رف جميع الشركات‬ ‫امل��ص��ن��ع��ة ل��ل��ح��ل��ي��ب‪ ،‬أم����ا ب��ال��ن��س��ب��ة للفالحني‬ ‫أصحاب القرية النموذجية فالثمن سيكون بني‬ ‫‪ 4.10‬دره��م و ‪ 4.40‬درهم حسب اجل��ودة طيلة‬ ‫السنة‪.‬‬

‫العثور على رضيع ببيوكرى‬ ‫عثر اخلميس املاضي‪ ،‬على رضيع حديث الوالدة أمام مقر شركة لالتصاالت مبدينة‬ ‫بيوكرى‪ ،‬ووفق مصادر «املساء» فقد مت اكتشاف النازلة‪ ،‬بعد أن أثار صراخ الرضيع‬ ‫الذي كان ملقى في ركن منزو بالبناية بعض املارة‪ ،‬حيث مت على التو ربط االتصال‬ ‫مبصالح الدميومة حيث حلت دوري��ة الشرطة بعني املكان‪ ،‬كما مت استدعاء سيارة‬ ‫إسعاف أقلت الرضيع إلى املستشفى اإلقليمي املختار السوسي قصد تلقي العالجات‬ ‫والرعاية الالزمة‪ ،‬هذا في الوقت الذي فتحت فيه مصالح الشرطة بالتنسيق مع السلطة‬ ‫احمللية بحثها للتعرف على هوية األم الفاعلة‪ ،‬وأشارت املصادر ذاتها احتمال أن يكون‬ ‫الطفل نتاج عالقة جنسية غير شرعية إلحدى األمهات العازبات العامالت بالضيعات‬ ‫الفالحية املنتشرة بضواحي املدينة وبإحدى محطات التلفيف‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪21‬‬

‫حصيلة الوفيات في صفوف المرضى مرشحة لالرتفاع بفعل الظروف الصعبة التي يعرفها‬

‫مركز «الدياليز» بيعقوب املنصور بالرباط حتت وقع احتجاجات املمرضني‬ ‫يعاين مر�ضى‬ ‫الق�صور الكلوي‬ ‫عموما من غالء‬ ‫الدواء وقلته‬ ‫�إ�ضافة �إىل‬ ‫ارتفاع تكلفة‬ ‫العالج ومعاناة‬ ‫املر�ضى الذين‬ ‫يقطنون مبناطق‬ ‫بعيدة عن بع�ض‬ ‫املراكز‪.‬‬

‫املساء‬ ‫حت��ت ش��ع��ار "م��رك��ز تصفية‬ ‫ال����دم ي��ع��ق��وب امل��ن��ص��ور مقبرة‬ ‫للمرضى وجحيم للممرضني"‪،‬‬ ‫ي��خ��وض امل��م��رض��ون العاملون‬ ‫ب���امل���رك���ز إض����راب����ا ج��زئ��ي��ا عن‬ ‫العمل منذ يوم اجلمعة املاضي‬ ‫احتجاجا على ت��ردي األوضاع‬ ‫داخل هذا املركز وحرمان املرضى‬ ‫من خدمات صحية جيدة‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت ح��ي��اة مشنان‪،‬‬ ‫ممرضة باملركز‪ ،‬الذي يوجد مقره‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ " ،‬أن هناك اختالالت‬ ‫يعرفها مركز تصفية الدم أو ما‬ ‫يعرف بعملية "الدياليز"‪ ،‬تتجلى‬ ‫في سوء التدبير وتردي األوضاع‬ ‫الصحية للمرضى‪ ،‬موضحة أن‬ ‫هذا ما دفع املمرضني إلى تنظيم‬ ‫إض���راب ج��زئ��ي ع��ن العمل منذ‬ ‫يوم اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫وقالت مشنان‪ ،‬في تصريح‬ ‫لـ"املساء" "إن حصيلة الوفيات‬ ‫ف���ي ص��ف��وف امل���رض���ى مرشحة‬ ‫لالرتفاع بفعل الظروف الصعبة‬ ‫التي يعرفها املركز‪ ،‬موضحة أن‬ ‫هناك مشاكل يعانيها املرضى‬ ‫وكذا املمرضني استوجبت التقدم‬ ‫بشكايات متعددة إلى املسؤولني‬ ‫املباشرين عن األوضاع‪.‬‬

‫الـــربـــاط‬

‫وأك��������د ب����ي����ان ص��������ادر عن‬ ‫املمرضني املضربني أن املشاكل‬ ‫ال���ت���ي ي��ع��رف��ه��ا امل���رك���ز تتمثل‬ ‫ف��ي "س���وء التسيير والتدبير‪،‬‬ ‫وال�لام��س��اواة ف��ي تلقي العالج‬ ‫واالس�����ت�����ف�����ادة م����ن اخل����دم����ات‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة‪ ،‬وت������ردي األوض�����اع‬ ‫الصحية للمرضى‪ ،‬وخصاص‬ ‫في األطر املؤهلة الطبية وشبه‬ ‫الطبية‪ ،‬وت�لاش��ي آالت تصفية‬ ‫الدم وغياب الصيانة"‪ ،‬محملني‬ ‫امل��م��رض��ة ال��رئ��ي��س��ي��ة م��ا يحدث‬ ‫داخل املركز‪.‬‬ ‫وأص��������������������درت امل����ن����ظ����م����ة‬ ‫الدميقراطية للصحة‪ ،‬املنضوية‬ ‫حتت لواء املنظمة الدميقراطية‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل ب��ي��ان��ا أك�����دت ف��ي��ه أن‬ ‫امل��س��ؤول�ين ي��ت��ع��اط��ون بسلبية‬ ‫مع املشاكل التي يعيشها املركز‬ ‫واملتمثلة في "نقص األطر الطبية‬ ‫وش��ب��ه ال��ط��ب��ي��ة امل��ؤه��ل��ة وعدم‬ ‫ت��وف��ر ظ���روف ت��ت�لاءم م��ع تقدمي‬ ‫خدمة مداومة باملركز‪ ،‬مستغربة‬ ‫سلبية مواقف إدارة مستشفى‬ ‫موالي يوسف ومندوبية الصحة‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫وحمل البيان مسؤولية ما‬ ‫ي��ح��دث ل��ل��إدارة‪ ،‬م��ح��ذرا إياها‬ ‫من أي اضطراب قد يقع به على‬ ‫صحة مرتفقيه وما قد ينتج عنه‬

‫مشاكل باجلملة في دوار املخازنية في اخلميسات‬ ‫احلسن بنعيادة‬

‫ط���ال���ب س���ك���ان ح����ي دوار‬ ‫املخازنية‪ ،‬وه��و أح��د األحياء‬ ‫امل������وج������ودة ب�����ح�����زام مدينة‬ ‫اخلميسات باجلهة الشمالية‪،‬‬ ‫املجلس احلضري بربط احلي‬ ‫بشبكة ال��ص��رف ال��ص��ح��ي ألن‬ ‫بعض السكان الزالوا يستعملون‬ ‫م���ا ي��س��م��ى"ب��امل��ط��م��ورة"‪ ،‬كما‬ ‫ط��ال��ب��وا ب��ت��ف��وي��ت امل���ن���ازل ملن‬ ‫يشغلها‪.‬‬ ‫وذكرت مصادر "املساء" أن‬ ‫جمعية دوار "املخازنية للتنمية‬ ‫والتضامن" عقدت لقاء تواصليا‬ ‫م��ع س��اك��ن��ة احل���ي حت��ت شعار‬ ‫"مواطنة متمركزة عل احلقوق‬ ‫مدخل للتنمية احمللية" مت فيه‬ ‫حتديد مفهوم احلق في السكن‬ ‫ال�لائ��ق واحل���ق ف��ي االستفادة‬ ‫م����ن ب��ي��ئ��ة س��ل��ي��م��ة م����ن خالل‬ ‫امل��واث��ي��ق ال��دول��ي��ة‪ ،‬م��ش��ددة في‬

‫الخميسات‬

‫هذا اللقاء على أن هذا احلق ال‬ ‫ميكن فصله عن جميع احلقوق‬ ‫األخ�������رى ل���ل���م���واط���ن�ي�ن‪ ،‬وذك����ر‬ ‫امل��ص��در أن��ه مت ف��ي أع��ق��اب هذا‬ ‫اللقاء صياغة املذكرة املطلبية‬ ‫للساكنة ب��غ��رض م��راس��ل��ة كل‬ ‫املصالح املختصة باملدينة من‬ ‫أج��ل التخفيف ع��ن معاناتهم‬ ‫اليومية‪.‬‬ ‫وأحل��ت ساكنة احل��ي على‬ ‫ضرورة تعبيد الطرق املتواجدة‬ ‫ب����احل����ي‪ ،‬ب��ح��ي��ث إن سائقي‬ ‫ال��س��ي��ارات وال��راج��ل�ين يجدون‬ ‫ص��ع��وب��ة ك��ب��ي��رة ف��ي استعمال‬ ‫ال��ط��رق ب��احل��ي‪ ،‬بسبب وجود‬ ‫ح��ف��ر ك��ب��ي��رة وك��ث��ي��رة‪ ،‬والتي‬

‫ت��ص��ب��ح خ�ل�ال األي�����ام املطيرة‬ ‫أكثر خطورة وتؤثر على احلالة‬ ‫امليكانيكية للسيارات اخلاصة‬ ‫وس��ي��ارات األج��رة التي يرفض‬ ‫أص��ح��اب��ه��ا ال��ول��وج إل���ى احلي‬ ‫تفاديا ألعطاب محتملة‪.‬‬ ‫وي�����ش�����ار إل������ى أن دوار‬ ‫امل��خ��ازن��ي��ة أن��ش��ئ سنة‪1964‬‬ ‫ل��ف��ائ��دة "امل��خ��ازن��ي��ة" وأضيف‬ ‫له ‪ 20‬منزال سنة ‪ 1974‬بقرار‬ ‫عاملي‪ ،‬ويعتبر هذا احلي من‬ ‫أقدم األحياء باملدينة ويضم عددا‬ ‫كبيرا م��ن األس��ر (‪ 244‬نسمة)‬ ‫ورغ����م م��وق��ع��ه اإلستراتيجي‬ ‫ووج��وده بجوار غابة املقاومة‬ ‫ال��ت��ي تعتبر املتنفس الوحيد‬ ‫لساكنة اخلميسات ومجاورته‬ ‫ل���ع���دة م���ؤس���س���ات اجتماعية‬ ‫وعمومية وشبه عمومية فإنه ال‬ ‫يزال ينتظر حل مشاكله البيئية‬ ‫وت���وف���ي���ر ال���ب���ن���ي���ات التحتية‬ ‫األساسية الضرورية‪.‬‬

‫احلسني الوردي‬

‫من ضرر قد يلحق باملرضى‪.‬‬ ‫وم����ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬ن���ف���ت مرمي‬

‫والد مهاجر يستنكر عدم‬ ‫استفادة ابنه من سكن اجتماعي‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫أماط والد أحد املهاجرين املقيمني بليبيا اللثام عن‬ ‫معاناته مع إحدى شركات العقار‪ ،‬التي سبق وأن قامت‬ ‫ال��وزارة املكلفة باملهاجرين بعقد اتفاقية معها إليجاد‬ ‫مسكن للمهاجرين بأثمنة تفضيلية‪ .‬وأفصح األب عن‬ ‫فصول معاناة حقيقية تكبدها من أجل احلصول البنه‬ ‫على سكن لصون كرامته‪ ،‬على حد تعبيره‪ ،‬دون جدوى‪،‬‬ ‫بعد أن اضطر األخير للعودة إلى املغرب بعد الظروف‬ ‫السياسية التي شهدتها ليبيا والتي أفقدته كل شيء‬ ‫وجعلته وأسرته يعيشون محنة نفسية‪.‬‬ ‫وحسب ما أدلى به لـ"املساء"‪ ،‬فإن الوزارة املكلفة‬ ‫باملهاجرين راسلت شركة العقار في ماي املاضي قبل‬ ‫أن تعيد مراسلتها مرة أخرى في يونيو املاضي‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى مراسلة أخ��رى وجهت إلى املدير العام في ‪ 6‬من‬ ‫فبراير اجلاري‪ ،‬كانت قد سبقتها رسالة أخرى من األب‬ ‫الذي ينوب عن ابنه املهاجر في ‪ 28‬من نونبر املاضي‪،‬‬ ‫بحيث أوض��ح ال��وال��د أن ف�ص��ول ملف اب�ن��ه ك��ان��ت قد‬ ‫انطلقت سنة ‪ 2011‬دون جدوى‪ ،‬رغم كل اجلهود التي‬ ‫قامت بها الوزارة املكلفة باملهاجرين‪.‬‬ ‫لكن تاريخ ‪ 21‬من فبراير اجل��اري‪ ،‬حمل مفاجأة‬ ‫غير س��ارة للوالد بحيث مت استقباله من طرف شركة‬ ‫العقار بإحلاح منه‪ ،‬ليصدم برد يفيد أن املساطر املعمول‬ ‫بها م��ن ط��رف شركة العقار ال تخول البنه احلصول‬ ‫على سكن بـ‪ 140.000‬دره��م‪ ،‬في الوقت ال��ذي طلب‬ ‫منه إجناز ملف لالستفادة من سكن في جتزئة مببلغ‬ ‫مالي قدره ‪ 25.000‬درهم لالستفادة مما أسماه بقبر‬ ‫مساحته ‪ 45‬متر مربع فرفض‪.‬‬ ‫وت�س��اءل ال��وال��د عن املساطر املعمول بها وطالب‬ ‫بتوضيح ميكنه من معرفة األسباب التي حالت واستفادة‬ ‫ابنه من السكن‪ ،‬في الوقت الذي تكبد فيه عناء السفر‬ ‫ومصاريفه إل��ى ال��رب��اط في إط��ار متابعته للملف دون‬ ‫احلصول على سكن يصون كرامة ابنه املهاجر بليبيا‪.‬‬

‫ح���امت���ي‪ ،‬امل��م��رض��ة الرئيسية‬ ‫باملركز‪ ،‬التهم املوجهة لها من‬

‫لدن املمرضني‪ ،‬إذ أرجعت أسباب‬ ‫اخل���ل��اف م����ع امل����م����رض��ي�ن‪ ،‬في‬

‫احتجاجات بتونفيت على «سوء» اخلدمات البريدية‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫نظم سكان أرب��ع جماعات باألطلس وقفة‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي��ة‪ ،‬ص��ب��اح اخل��م��ي��س امل��اض��ي‪ ،‬أمام‬ ‫مكتب البريد بجماعة تونفيت‪ ،‬لالحتجاج على‬ ‫ت��ده��ور اخل��دم��ات البريدية باملنطقة وتكبدهم‬ ‫عناء قطع مسافات للوصول إلى عني املكان دون‬ ‫أن يتمكنوا من قبض درهم واحد بسبب غياب‬ ‫السيولة املالية‪.‬‬ ‫ال��وق��ف��ة االح��ت��ج��اج��ي��ة ال��ت��ي ش����ارك فيها‬ ‫متقاعدون وفاعلون جمعويون‪ ،‬رفعت شعارات‬ ‫تطالب بتحسني اخل��دم��ات البريدية مبناطق‬ ‫اجلبلية‪ ،‬حيث عبر احملتجون املنتمون لكل من‬ ‫جماعة تونفيت وجماعة أكوديب وجماعة سيدي‬ ‫يحيى أويسف وجماعة أمنزي‪ ،‬عن تذمرهم من‬ ‫املعاملة التي يقابلون بها من طرف املوظفني في‬ ‫ظل عدم متكنهم من احلصول على مستحقاتهم‬

‫املادية‪.‬‬ ‫وقد شرح أحد احملتجني وهو فاعل جمعوي‬ ‫بتونفيت‪ ،‬بأنهم لم يتوصلوا بالرسائل ملدة ثالثة‬ ‫أشهر بسبب عدم وجود ساع للبريد‪ ،‬فضال عن‬ ‫أنهم يقطعون مسافة طويلة للمجيء للمكتب من‬ ‫أجل احلصول على مستحقاتهم املالية لكن ال‬ ‫يجدون ماال بسبب أن السيولة املالية ضعيفة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احمل��ت��ج��ون بتبسيط م��س��ط��رة األداء‬ ‫للمسنني واألرامل واملتقاعدين الذين ال يتقنون‬ ‫العمل بالبطاقة‪ ،‬وبتحسني اخلدمات البريدية‬ ‫بتعيني س��اع للبريد وتوفير ك��راس للمعاقني‬ ‫واملسنني الذين يقضون وقتا طويال ينتظرون‬ ‫أم���ام امل��ك��ت��ب ف��ي وض��ع��ي��ة سيئة وف���ي ظروف‬ ‫جوية جد صعبة بسبب موجة الصقيع والبرد‬ ‫التي تعرفها هذه املناطق‪ .‬كما طالب احملتجون‬ ‫بتوفير أرص��دة مالية كافية تغطي حاجيات‬ ‫الساكنة‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يطالب شيبي بوشعيب‪ ،‬بطاقته الوطنية رقم ‪55472‬‬ ‫ت في شكايته بتقدمي يد املساعدة له‪ ،‬ويلخص مشكله في‬ ‫أنهم ‪ 3‬أسر بأزواجهم وأوالدهم منحت لهم نصف بقعة في‬ ‫ملف االستفادة في اسمه (رقم ‪ ،)200‬معتبرا ذلك غير كاف‬ ‫إلسكان ثالث أسر‪ ،‬فهو متزوج وله ثالثة اوالد‪ ،‬وابنه احمد‬ ‫شيبي متزوج وله ول��د‪ ،‬وابنه عبد الكرمي شيبي متزوج‬ ‫وله بنت‪ ،‬واالب��ن الثالث عمره ‪ 36‬سنة ع��ازب‪ .‬ويقول انه‬ ‫باإلمكان إجراء بحث في املوضوع كشفا للحقيقة وتقدمي يد‬ ‫املساعدة لهم حتى ال يبقى هو وزوجته واوالده في العراء‬ ‫بدون مأوى‪.‬‬ ‫ويقول إن أسرا في نفس وضعه استفادت بشكل كامل‬ ‫في إطار برنامج عملية إع��ادة إي��واء قاطني دور الصفيح‬ ‫لهذا يلتمس إنصافه‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫ي��ل��ت��م��س م��ح��م��د بيدان‪،‬‬ ‫احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ L204718‬ال��س��اك��ن بدوار‬ ‫اوالد ال��غ��م��اري ال��رم��ل قيادة‬ ‫ال��ع��وام��رة دائ����رة اللوكوس‬ ‫إقليم العرائش‪ ،‬في شكايته‬ ‫امل��وج��ه��ة إل����ى وزي����ر العدل‬ ‫املوافقة له بإجراء مقابلة معه‬ ‫الستعراض تفاصيل قضيته‪،‬‬ ‫ويقول‪ ،‬حسب شكايته التي‬ ‫ت��ت��وف��ر عليها "امل���س���اء"‪ ،‬إنه‬ ‫يتعرض لشتى أنواع االعتداء‬ ‫اجل��س��دي وامل���ادي واملعنوي‬

‫من طرف املشتكى بهم‪.‬‬ ‫وح��س��ب ن���ص شكايته‪،‬‬ ‫فإنه توجه بشكايات ضدهم‬ ‫أم������ام ك����ل م����ن وك���ي���ل امللك‬ ‫ب��اب��ت��دائ��ي��ة ال��ق��ص��ر الكبير‬ ‫وال��وك��ي��ل ال��ع��ام باستئنافية‬ ‫ط���ن���ج���ة ل���ك���ن ج���م���ي���ع ه���ذه‬ ‫الشكايات بقيت دون جدوى‪.‬‬ ‫وي����ق����ول امل��ش��ت��ك��ي إنه‬ ‫ي���ل���ت���م���س ع�������رض قضيته‬ ‫بالتفصيل على وزي��ر العدل‬ ‫مشيرا إلى أن أمله كبير في‬ ‫أن ينال طلبه املوافقة‪.‬‬

‫تصريح لـ"املساء"‪ ،‬إلى صرامتها‬ ‫في التعامل مع املمرضني الذين‬ ‫ق��ال��ت إن��ه��م ال ي���ت���وف���رون على‬ ‫الكفاءة من أجل رعاية املرضى‬ ‫وال يقومون بعملهم بفعالية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ح��امت��ي‪ ،‬لـ"املساء"‬ ‫"إن املسؤولني املباشرين عني‬ ‫ي��ع��رف��ون ج��ي��دا طبيعة عملي‪،‬‬ ‫ف��ه��ن��اك مم���رض���ون ال يعاملون‬ ‫املرضى بشكل جيد ويهملونهم‪،‬‬ ‫وي����ق����وم����ون ب���ع���م���ل���ه���م بشكل‬ ‫ميكانيكي دون رحمة"‪.‬‬ ‫وأشارت املتحدثة نفسها إلى‬ ‫أن هناك مشاكل إدارية ال عالقة‬ ‫لها بها‪ ،‬داعية إلى فتح حتقيق‬ ‫ف��ي ال��دواف��ع اخل��ف��ي��ة الحتجاج‬ ‫املمرضني واالستماع إلى جميع‬ ‫األط��راف من أجل الوقوف على‬ ‫حقيقة الوضع‪.‬‬ ‫وجت������در اإلش��������ارة إل�����ى أن‬ ‫مفتشية وزارة ال��ص��ح��ة سبق‬ ‫أن ق���ام���ت ب����زي����ارة إل����ى مركز‬ ‫"ال��دي��ال��ي��ز" ب��ي��ع��ق��وب املنصور‬ ‫وك���ذا امل��س��ؤول�ين مباشرين عن‬ ‫املركز باجلهة‪ .‬ويعاني مرضى‬ ‫القصور الكلوي عموما من غالء‬ ‫الدواء وقلته‪ ،‬إضافة إلى ارتفاع‬ ‫تكلفة العالج ومعاناة املرضى‬ ‫ال��ذي��ن يقطنون مبناطق بعيدة‬ ‫عن بعض املراكز‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وزير التجهيز والنقل‬ ‫تلتمس جمعية اوالد ايدر املزامزة للتنمية البشرية‬ ‫دوار لورارقة سيدي العايدي بسطات التدخل العاجل‬ ‫إلي��ج��اد ح��ل لسكان دواوي���ر امل��رازي��ك التابعة جلماعة‬ ‫سيدي العايدي الذين يعانون من احلصار خالل األيام‬ ‫املمطرة‪ ،‬وذل��ك ج��راء انعدام الطريق التي متكنهم من‬ ‫التنقل وس��ط املدينة‪ ،‬بحيث تنقطع الطريق الثانوية‬ ‫غير املعبدة رقم ‪ 3609‬والتي تصبح عبارة عن برك من‬ ‫املياه واألوحال يصعب معها التنقل‪ ،‬بل إن حتى حتويل‬ ‫االجتاه يجد معه عدد من السكان صعوبة النعدام وجود‬ ‫قنطرة على أحد الوديان‪ .‬وتقول الرسالة التي توصلت‬ ‫"املساء" بنسخة منها إن انعدام طريق معبدة يؤدي الى‬ ‫انقطاع الدراسة بكل املدارس املوجودة في املنطقة مبا‬ ‫في ذلك مدارس في تراب جماعة أوالد سعيد‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يلتمس عبد القادر‬ ‫ج���ب���وت���ي ب����ن مسعود‪،‬‬ ‫احلامل لبطاقة الوطنية‬ ‫للتعريف الوطنية رقم‬ ‫‪SH43946‬الساكن‬ ‫ب���دوار اوالد عبد الكرمي‬ ‫دائرة‬ ‫اوط��اط احل��اج إقليم‬ ‫بوملان عمالة ميسور في‬ ‫ش��ك��اي��ت��ه امل���وج���ه���ة إلى‬ ‫وزي��ر الداخلية‪ ،‬إنصافه‬ ‫مم��ا تعرض ل��ه م��ن طرف‬ ‫املشتكى به‪ ،‬الذي عمد‬ ‫ال����ى م��ن��ح ترخيص‬

‫غ����ي����ر ق����ان����ون����ي حسب‬ ‫ن��ص الشكاية إل��ى أحد‬ ‫املشتكى بهم والذي عمد‬ ‫إلى الى حرث قطعة أرض‬ ‫باجلرار حتتوي على غلة‬ ‫البرسيم بدوار اوالد عبد‬ ‫الكرمي ‪.‬‬ ‫وق����د ع��م��د املشتكى‬ ‫به إل��ى اجتثاثها نهائيا‬ ‫م��ن ج���ذوره���ا ع��ل��م��ا أنه‬ ‫ص������رف ع���ل���ي���ه���ا أم������واال‬ ‫طائلة من ح��رث وأسمدة‬ ‫وسقي إضافة إل��ى أجرة‬ ‫العاملني‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رقائق اللحم بالتوابل‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 800‬غرام من حلم الغنم‬ ‫< ‪ 400‬غرام من البصل‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< حبة فلفل أحمر‬ ‫< حبة فلفل أخضر‬ ‫< ‪ 20‬غراما من الزجنبيل‬ ‫الطري‬ ‫< ‪ 4‬عروش نعناع‬ ‫< ‪ 30‬غراما من الزبيب‬ ‫< مكعب مرق الدجاج‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة من زيت‬ ‫الزيتون‬ ‫< ملعقة صغيرة من توابل‬ ‫الكاري‬ ‫< قبصة كمون‬ ‫< قبصة فلفل ح��ار (فلفلة‬ ‫سودانية)‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي اللحم إلى رقائق‬ ‫ثم قشري البصل وقطعيه‪.‬‬ ‫ق����ش����ري ال����ث����وم وق���ش���ري‬ ‫الزجنبيل وافرميه ناعما‪.‬‬ ‫ن���ظ���ف���ي ال���ف���ل���ف���ل وأزي���ل���ي‬ ‫البذور وقطعيه إلى شرائط‬ ‫رفيعة‪.‬‬ ‫فتتي مكعب امل��رق ف��ي ‪25‬‬ ‫سنتلترا من املاء الساخن‪.‬‬ ‫ف��ي طنجرة م���رري البصل‬ ‫والفلفل والثوم والزجنبيل‬ ‫ف��ي زي���ت س��اخ��ن ث��م رشي‬ ‫التوابل واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ل��ح��م والزبيب‬ ‫واس���ك���ب���ي م�����رق ال���دج���اج‬ ‫وغ��ط��ي ال��ط��ن��ج��رة واتركي‬ ‫اجل��م��ي��ع ي��ط��ه��ى ع��ل��ى نار‬ ‫هادئة ملدة ‪ 45‬دقيقة‪.‬‬ ‫زي���ن���ي ب�������أوراق النعناع‬ ‫وقدمي‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫عالقة النظام الغذائي بارتفاع الضغط الدموي‬ ‫‪ -2‬كيف أحصل على طعام ألذ بملح أقل؟ ‪2/1‬‬

‫توقفنا في العدد السابق عند السؤال اآلتي‪ :‬إذا كان امللح عدوا‬ ‫للصحة فكيف ميكن احلصول على طعام ألذ مبلح أقل؟‬ ‫هنا‪ ،‬أود التذكير بأهمية تعود براعم ال��ذوق‪ ،‬فإن تعودت على‬ ‫استهالك األغذية الغنية بامللح‪ ،‬أو على إضافة الكثير منه ألطباقك‪،‬‬ ‫فإن براعم الذوق لديك ستتطلب كميات أكبر فأكبر‪ ،‬لكنك بقليل من‬ ‫اإلرادة قادر على إعادة تكييفها وتعويدها على كمية جد ضئيلة‬ ‫منه‪ .‬لذلك فأول ما سنقوم به هو إنقاص كمية امللح املستهلكة‬ ‫بشكل تدريجي‪ ،‬فخالل مدة شهر على األكثر‪ ،‬ستتعود على كمية‬ ‫ملح أقل وسيصبح الطعام مناسبا متاما لك‪ .‬كما ستصبح قادرا‬ ‫على أن تستسيغ أطعمة ل��م تكن حتبها م��ن ق��ب��ل‪ ،‬وستكتشف‬ ‫أن كمية امللح الزائدة كانت تغطي على نكهة الطعام احلقيقية‬ ‫وحرمتك من التمتع بلذتها‪ .‬ونركز على كلمة التقليل التدريجي‬ ‫من امللح ألن انقطاعك عنه دفعة واح��دة (يجب أن ال يتعارض‬ ‫ذلك مع إرش��ادات طبيبك املعالج ) سوف يولد لديك اإلحساس‬ ‫باحلرمان والتضحية والرغبة الشديدة في العودة إليه‪.‬‬ ‫سنقلل‪ ،‬إذن‪ ،‬كخطوة أول���ى م��ن كمية امل��ل��ح املستهلكة‪ ،‬وذلك‬ ‫أوال بتقليل الكمية املستعملة أثناء حتضير الطعام‪ ،‬وتفادي‬ ‫وض����ع امل��ل��ح ع��ل��ى ط���اول���ة األك�����ل‪ .‬ك��م��ا س��ن��وظ��ف ف���ي حتضير‬ ‫أطباقنا بعض املنكهات الطبيعية للحصول على طعم أفضل‪،‬‬ ‫ك��األع��ش��اب ال��ع��ط��ري��ة ال��ط��ازج��ة أو اجل��اف��ة (ال��زع��ت��ر والشبت‬ ‫والريحان واحلبق) و بعض اخلضروات (البقدونس والكرفس‬ ‫والثوم و عصير الليمون احلامض ) وبعض البهارات (الكمون‬ ‫والقرفة ‪.)..‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬

‫منظفات طبيعية (‪)2‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪200‬لل (طبق لألطفال)‬ ‫املقادير‬ ‫‪ 150‬غراما من اجلزر‬ ‫‪ 50‬غراما من العدس األحمر‬ ‫مقدار جوزة من الزبدة‬ ‫قبصة كمون‬ ‫القليل من احلليب‬

‫< اغ��س��ل��ي وق���ش���ري اجلزر‬ ‫وقطعيه إلى دوائر واسلقيه‬ ‫ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫اغسلي ال��ع��دس وضعيه في‬ ‫إناء واغمريه باملاء واتركيه‬ ‫ينضج ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫ضعي اجلزر والعدس وباقي‬ ‫املكونات في خالط واخلطي‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫قدمي الطبق لطفلك‪.‬‬

‫عصيدة الجزر والعدس‬ ‫وصفات الجدات‬

‫طاجني السمك‬

‫بطاطس محشوة‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< يعتب‬ ‫جيدا للعدير‪ ‬دحلم‪ ‬اخلر‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫من العناص صدرا‬ ‫املهم‬ ‫خ��اصة� للجسم والصحةر الغذائية‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫�‬ ‫ب �روت �ي �ن��ات‪ ،‬ل� عامة‪،‬‬ ‫تناول‬ ‫ه باعتدال شديد‪ .‬ك�ن يجب‬

‫< بيكربونات الصودا ‪:‬‬ ‫تتميز ب��ق��درة عالية على ام��ت��ص��اص ال��رائ��ح��ة‪ .‬ف���إذا أردت‬ ‫االحتفاظ برائحة طيبة لثالجتك‪ ،‬ضعي بها طبقا به كمية من‬ ‫بيكربونات الصودا‪ .‬أو ضعي قطعة من الفحم غير املستخدم‬ ‫أو القليل من احلليب املكشوف المتصاص الروائح‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب وزيوت‬ ‫المقادير‬ ‫< كيلو من البطاطس‬ ‫< ع��ل��ب��ة م��ن ع��ص��ي��دة كبد‬ ‫ال��ب��ط (ت���ب���اع ف���ي احملالت‬ ‫التجارية الكبرى)‬ ‫< بقدونس مفروم‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي البطاطس‬ ‫وض��ع��ي��ه��ا ف���ي إن���اء‬ ‫وغطي ب��امل��اء وتبلي‬ ‫بامللح‪.‬‬ ‫اطهي ملدة ‪ 20‬دقيقة‬ ‫ثم أزيليها وقطريها‪.‬‬ ‫سخني فرنا ملدة ‪210‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫خذي سكينا واعملي‬ ‫فتحة وسط البطاطس‬ ‫وام��ل��ئ��ي��ه��ا بعصيدة‬ ‫كبد البط‪.‬‬ ‫رش��ي امل��ل��ح واإلب���زار‬ ‫واخ�����ب�����زي مل�����دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫زي����ن����ي البقدونس‬ ‫وقدميها ساخنة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 600‬غرام من هبرة السمك املقطعة‬ ‫إلى قطع‬ ‫< قزبر مفروم‬ ‫< بقدونس مفروم‬ ‫< م���ل���ع���ق���ة ص���غ���ي���رة م�����ن مبشور‬ ‫الزجنبيل‬ ‫< ‪ 3‬مالعق صغيرة حتميرة‬ ‫< ربع كأس عصير حامضة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ‪ 3‬فصوص ثوم مقشر‬ ‫< كمون‬ ‫< ملح‬ ‫< حبة فلفلة حارة خضراء‬ ‫< ‪ 450‬غراما من الطماطم‬ ‫< حبتا بصل مقطعتان‬ ‫< ن��ص��ف ح��ب��ة ح��ام��ض مقطعة إلى‬ ‫دوائر‬ ‫< زيتون أخضر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫اخ����ل����ط����ي ال����ق����زب����ر وال���زجن���ب���ي���ل‬ ‫والتحميرة وعصير احلامض والزيت‬ ‫ف��ي ك��ي��س بالستيكي ص��ح��ي وهزيه‬ ‫حتى تتجانس العناصر‪.‬‬ ‫أضيفي قطع السمك ثم اخلطي جيدا‬ ‫وض���ع���ي ال��ك��ي��س ف���ي ال��ث�لاج��ة وهو‬ ‫مغلق‪.‬‬ ‫ضعي الثوم والطماطم والفلفل احلار‬ ‫في خالط مع امللح واإلبزار واخلطي‪.‬‬ ‫صففي دوائ���ر البصل ف��ي طبق فرن‬ ‫واس��ك��ب��ي ال���زي���ت ث���م اس��ك��ب��ي مزيج‬ ‫الطماطم وغطي بورق أملنيوم وضعيه‬ ‫في فرن ملدة ‪ 30‬دقيقة ثم أزيلي غطاء‬ ‫األمل��ن��ي��وم وص��ف��ف��ي ال��س��م��ك واسكبي‬ ‫املزيج الذي رقد فيه ودوائر احلامض‬ ‫والزيتون واطهي ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫زيني بالبقدونس املفروم وقدميه‪.‬‬

‫خبز بالتوابل‬ ‫والفواكه‬ ‫احلمراء‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الدقيق‬ ‫نصف كيس خميرة كيماوية‬ ‫بيضتان‬ ‫‪ 60‬غراما من الزبدة‬ ‫‪ 80‬غراما من العسل السائل‬ ‫ملعقتان ك��ب��ي��رت��ان م��ن مربى‬ ‫(‪)cassis‬‬ ‫قبصة قرفة مطحونة‬ ‫قبصة زجنبيل مطحون‬ ‫قبصة حبة حالوة مطحونة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على‬ ‫درج����ة ح�����رارة ‪210‬‬ ‫مئوية‪ .‬ادهني قوالب‬ ‫ميفني بالزبدة ‪.‬‬ ‫اخ����ل����ط����ي البيض‬ ‫والعسل ثم أضيفي‬ ‫الزبدة املذابة‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ال���ت���واب���ل‬ ‫وال��دق��ي��ق واخلميرة‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫خ�����ذي م�����لء ملعقة‬ ‫ك��ب��ي��رة م���ن العجني‬ ‫وض��ع��ي��ه��ا ف���ي قالب‬ ‫وك���������رري العملية‬ ‫م���ع ب���اق���ي القوالب‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫خذي ملعقة صغيرة‬ ‫م��ن امل��رب��ى وضعيها‬ ‫ف����ي وس�����ط العجني‬ ‫ث���م ام��ل��ئ��ي القوالب‬ ‫بالعجني‪.‬‬ ‫اخبزي ملدة ‪ 20‬دقيقة‬ ‫ثم أخرجي القوالب‬ ‫واتركيها تبرد قليال‬ ‫ث��م أزي��ل��ي اخلبيزات‬ ‫واتركيها تبرد‪.‬‬

‫زيت النعناع ‪2/2‬‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫‪ -8‬ال��ع��ن��اي��ة ب��ال��ف��م‪ :‬زي��ت ال��ن��ع��ن��اع ي��زي��ل الرائحة‬ ‫الكريهة للفم بفضل ما يحتويه من مواد مطهرة‪،‬‬ ‫كما أن��ه يساعد على تقوية األس��ن��ان واللثة ضد‬ ‫اجلراثيم؛ لذا فإن غالبية معاجني األسنان تصنع‬ ‫منه‪ ،‬كما أنه يفيد أيضا في عالج آالم األسنان‪.‬‬ ‫‪ -9‬ع�ل�اج م��ش��ك�لات اجل��ه��از ال��ت��ن��ف��س��ي‪ :‬يحتوي‬ ‫زي����ت ال��ن��ع��ن��اع ع��ل��ى ن��س��ب��ة ك��ب��ي��رة م���ن املنتول‬ ‫(‪ )menthol‬الذي يساعد على تفتيح مجرى‬ ‫التنفس‪ .‬كما أن زي��ت النعناع ط��ارد للبلغم‪ ،‬مما‬ ‫يجعله عالجا لطيفا للعديد من مشكالت اجلهاز‬ ‫التنفسي‪ ،‬مثل‪ :‬احتقان األن��ف‪ ،‬والتهاب اجليوب‬ ‫األنفية‪ ،‬والربو‪ ،‬والتهاب الشعب الهوائية‪ ،‬والبرد‬ ‫والكحة‪ .‬ل��ذا يدخل زي��ت النعناع ف��ي العديد من‬ ‫الدهانات التي تعالج مشكالت البرد‪ ،‬فعندما يتم‬ ‫دهن الصدر بزيت النعناع‪ ،‬يعمل الزيت على إزالة‬ ‫احتقان اجلهاز التنفسي واألنف مباشرة‪.‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ -10‬التخلص م��ن ال��ص��داع وال����دوار‪ :‬يعتبر زيت‬ ‫النعناع عالجا منزليا للصداع والدوار‪ .‬وللتخلص‬ ‫م��ن ال���ص���داع‪ ،‬مي��ك��ن وضع‬ ‫بضع ق��ط��رات م��ن زيت‬ ‫النعناع املخفف على‬ ‫اجلبهة‪ ،‬أو وضع‬ ‫ب����ض����ع ق����ط����رات‬ ‫م����ن ال����زي����ت في‬ ‫قطعة من القطن‬ ‫و ا ستنشا قها‬ ‫ب��ع��م��ق‪ .‬وميكن‬ ‫أي�������ض�������ا م������زج‬ ‫القليل م��ن زيت‬ ‫النعناع مع حوالي‬ ‫ن��ص��ف ف��ن��ج��ان من‬ ‫زي��ت امل��س��اج وتدليك‬ ‫ال��وج��ه وامل��رف��ق�ين بهذا‬ ‫املزيج للتخلص من الصداع‪.‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫حتذير‪:‬‬ ‫‪ -11‬زي��ت النعناع م��ن ال��زي��وت القوية ج��دا‪ ،‬لذا‬ ‫ينبغي التعامل معه ب��ح��رص وع���دم اإلف���راط في‬ ‫استعماله أو استعماله بكميات كبيرة‪.‬‬ ‫‪ -12‬يجب عدم وضع أي زيت من الزيوت الطبيعية‬ ‫على اجلسم مباشرة‪ ،‬بل البد من خلطه وتخفيفه‬ ‫أوال‪.‬‬ ‫‪ -13‬يجب أال يستعمل أي نوع من أنواع الزيوت‬ ‫الطبيعية بدون إشراف الطبيب‪.‬‬ ‫‪ -14‬ي���ج���ب ت����وخ����ي احل��������ذر ع���ن���د استعمال‬ ‫ال��زي��وت الطبيعية أث��ن��اء احل��م��ل أو الرضاعة‬ ‫الطبيعية‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪2014/ 02/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫هاد الفساد ريحتو عطات‬ ‫وخاصنا مانبقاوش‬ ‫ساكتني عليه أخلوت‬

‫«ج��ط��و ي �ن �ش��ر غ �س �ي��ل مؤسسات‬ ‫عمومية في عهد بنكيران»‬ ‫> النهار املغربية‬

‫جطو‬

‫ ومحال واش يخرج فالتصبني‬‫واخ�������ا ي����دي����رو ل���ي���ه ج���م���ي���ع أن������واع‬ ‫امل����س����ح����وق����ات‪ ..‬ل���وس���خ دي����ال����و دبغ‬ ‫أخلوت‪..‬‬

‫كان ياماكان في سالف‬ ‫العصر واآلوان ‪ ،‬كان حتى‬ ‫كان حلبق والسوسان‬

‫لواه النعناع وبلعمان‪،‬‬ ‫وتانوض راك قهرتينا‬ ‫بنفس احلكاية‬

‫وانوض أشريف‬ ‫مالو وال جنار‬

‫«م� �س� �ت� �ع� �ج�ل�ات ف� ��ي ح� ��اج� ��ة إل� � ��ى حل‬ ‫استعجالي»‬

‫شاياله أعطاي‬ ‫لكراسة فالبرملان‬

‫> صحف‬ ‫ م� �س� �ت� �ع� �ط�ل�ات ه � � � ��ادي م � ��ا شي‬‫مستعجالت‪ ..‬راه ملريض ما كتوصلو النوبة‬ ‫غير بستني كشيفة‪ ،‬وش��وف تشوف واش‬ ‫يلقا الطبيب اللي يداويه‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نشرو هاد الغسيل‬ ‫ديال االختالالت املالية‬ ‫العمومية واخا ما عمرو‬ ‫غادي ينشف‬

‫الوردي‬

‫«طبيب لكل ‪ 3194‬مواطن مغربي»‬ ‫> وكاالت‬

‫مستشفى‬

‫ هاماكلنا‪ ..‬وسرير واحد لـ ‪1223‬‬‫مريض‪ ،‬اللي بغا يتعالج يشد النوبة إلى‬ ‫أجل غير مسمى‪..‬‬

‫«املسلسالت تدعم االقتصاد التركي بـ‬ ‫‪ 65‬مليون دوالر»‬

‫البالي رخيص غير‬ ‫اللي ما بغاش يتكسا‬ ‫أجلول‬

‫> وكاالت‬ ‫ وتسير بقنواتنا نحو اإلفالس‪،‬‬‫إذ تصر دوزمي على املساهمة في دعم‬ ‫هذا االقتصاد بشراء مسلسالت تافهة‪..‬‬

‫وما نلقاش عندك شي‬ ‫جالبة بالقب بدرهم‬

‫سليم الشيخ‬

‫«زي � ��ادة م��رت�ق�ب��ة ف��ي أس��ع��ار املاء‬ ‫والكهرباء»‬ ‫> صحف‬

‫الوفا‬

‫ مل��غ��ارب��ة غ�����ادي ي��ه��زه��م املا‬‫ويضربهم الضو‪ ،‬ع�لاه كاعما قداتهم‬ ‫ه���اد ال��ع��اف��ي��ة ال��ل��ي م��ش��ع�لاه��ا ليديك‬ ‫فالفاكتورات ديال الضو واملا‪..‬‬

‫«ال�ب�ط��ال��ة ت��زي��د خطر اإلص��اب��ة بالنوبة‬ ‫القلبية»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ على ه��اد حل��س��اب ب���زاف ديال‬‫ملغاربة غادا تشدهم كريز كاردياك‪ ،‬وما‬ ‫غادينش يلقاو حتى فلوس الطبيب‪..‬‬

‫خود أسي الفاطمي‬ ‫مالك مخلوع‬

‫بنكيران‬

‫قميجة جديدة‬ ‫خاصها غير لكمام‬ ‫بجوج دراهم‬

‫وعاله كاين شي‬ ‫حد كيدخل للعافية‬ ‫برجليه‬

‫اللي علينا حنا درناه‪،‬‬ ‫وحلساب صابون‪ ،‬عنداك‬ ‫غير يجي بنكيران ويقول‬ ‫لينا عاوتاني عفا الله عما‬ ‫سلف‬

‫‪..‬‬


‫األخيرة‬

‫أضواء وظالل‬

‫محمد املثنى الراوي‬

‫‪moutaraoui@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2307 :‬الثالثاء ‪ 25‬ربيع الثاني الموافق لـ‪ 25‬فبراير ‪2014‬‬

‫> يومية مستقلة‬

‫منذ أن أسس سنة ‪ ،1959‬عندما كان تلميذا في مراكش‪ ،‬مجلة «مرآة»‪،‬‬ ‫وهو «ينط»‪ ،‬مثل والده العب السيرك‪ ،‬ببراعة من جريدة للشيوعيني إلى أخرى‬ ‫لليبراليني‪ ،‬واضعا أقالمه وأفكاره رهن إشارة مهنة املتاعب‪.‬‬ ‫فوق كرسي االعتراف‪ ،‬سيحكي قيدوم الصحافيني املغاربة عن جتربته في‬ ‫احلزب الشيوعي‪ ،‬وعن مرحلة دراسته في موسكو‪ ،‬ثم عودته إلى املغرب‪ ،‬وكيف‬ ‫جمع‪ ،‬في نفس الفترة تقريبا‪ ،‬وبانسجام‪ ،‬بني التعاون مع مجلة «أنفاس»‪ ،‬التي‬ ‫أغلقت واعتقل ناشرها بتهم ثقيلة‪ ،‬وبني العمل في وكالة شبه رسمية هي «وكالة‬ ‫املغرب العربي لألنباء»‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع عبد الله الستوكي‬

‫‪12‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مع عبد الله الستوكي سنتعرف على تاريخ الصحافة املغربية‪ ،‬ما بعد االستقالل‪ ،‬عبر‬ ‫الوقوف عدد من املنابر التي اشتغل فيها أو تفاعل معها‪ .‬ومن خالل ذلك سنتعرف على‬ ‫كواليس السياسة والسياسيني في هذه املرحلة االستثنائية من تاريخ املغرب‪.‬‬ ‫على كرس االعتراف سيحكي الستوكي عن جتربته في تأسيس صحافة «األحزاب‬ ‫اإلدارية»‪« :‬امليثاق» و«املغرب»‪ ،‬ثم الحقا «رسالة األمة»‪ ،‬مضيئا مجموعة من التفاصيل‬ ‫التي ظلت معتمة‪ ،‬بحكم طبيعة تأسيس هذه األحزاب واجلرائد‪ ،‬التي كانت تنطق باسمها‪.‬‬ ‫كما سيتحدث الستوكي عن جتاربه اإلعالمية الدولية‪ ،‬ويكشف عن وجه املثقف الذي ظل‬ ‫متواريا خلف صفة الصحافي حامل اخلبر‪.‬‬

‫قال إن الفترة التي قضاها في االتحاد السوفياتي جعلته يرفض كل تطرف يساري‬

‫الستوكي‪ :‬مهمة موظف الرقابة كانت أن يتصل باملطابع ويقول‪« :‬هاذ اجلريدة ضاسرة امنع باباها»‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ خالل سنة ‪ ،1974‬وأنت أستاذ‬‫للفنون اجلميلة‪ ،‬مت اعتقال مجموعة‬ ‫من رفاقك وأصدقائك السابقني في‬ ‫احلزب الشيوعي ومجلة «أنفاس»‪،‬‬ ‫م�ن�ه��م أب ��راه ��ام ال �س��رف��ات��ي وعبد‬ ‫اللطيف اللعبي؛ كيف عشت هذه‬ ‫األحداث؟‬ ‫< حينها كنت الأزال على اتصال‬ ‫ب��ب��ع��ض مم��ن مت اع��ت��ق��ال��ه��م؛ لكن‪،‬‬ ‫للحقيقة‪ ،‬هؤالء كانوا يحاولون أن‬ ‫«يقنبلوا» احلزب الشيوعي املغربي‪،‬‬ ‫وخصوصا أبراهام السرفاتي الذي‬ ‫كنت أحترمه وأق���دره‪ ،‬بالرغم من‬ ‫أنني كنت أختلف معه إيديولوجيا‪.‬‬ ‫أم��ا من جهتي أن��ا‪ ،‬وجهة عالقتي‬ ‫مبا ح��دث داخ��ل احل��زب الشيوعي‬ ‫من انشقاق وتأسيس ملنظمة إلى‬ ‫األم����ام‪ ،‬فقد كنت بعيدا ع��ن��ه‪ ،‬ألن‬ ‫احلصانة التي تشكلت عندي خالل‬ ‫الفترة التي قضيتها ف��ي االحتاد‬ ‫ال��س��وف��ي��ات��ي جعلتني أرف���ض كل‬ ‫تطرف يساري باملعنى الذي يرشح‬ ‫من كلمة «‪ .»Gauchisme‬أنا إنسان‬ ‫أرثوذكسي‪ ،‬وبالتالي فقد اعتبرت‬ ‫أن كل التحركات املغامرة الهامشية‬ ‫أو الرومانسية الثورية‪ ،‬كتلك التي‬ ‫ك���ان ي��ق��وده��ا أب���راه���ام السرفاتي‬ ‫مبعية عبد اللطيف اللعبي‪ ،‬وإلى‬ ‫ح��د م��ا ال��ف��ن��ان التشكيلي محمد‬ ‫ش��ب��ع��ة‪ ،‬ال ع�لاق��ة ل��ه��ا بالسياسة‪.‬‬ ‫لكنني مع ذلك تأملت كثيرا حينما‬ ‫ع��ل��م��ت ب��خ��ب��ر اع��ت��ق��ال��ه��م ألنني‪،‬‬

‫وبالرغم من اختالفي اإليديولوجي‬ ‫معهم‪ ،‬كنت أعتبرهم أصدقائي‪.‬‬ ‫ هل كتبت شيئا حول اعتقالهم؟‬‫< ال أذك���ر أن��ن��ي كتبت شيئا عن‬ ‫امل���وض���وع‪ ،‬وب���ـِ��� َم ك���ان سيفيد أن‬ ‫أكتب حينها عن اعتقال مناضلني‬ ‫ي��س��اري�ين وم��ت��اب��ع��ت��ه��م ث��ق��ي��ل��ة‪ ،‬ثم‬ ‫إن صحافة املواقف وقتذاك كانت‬ ‫«محكورة»‪.‬‬ ‫ س �ن��ة ‪ 1974‬س �ت �ت��رك العمل‬‫مبدرسة الفنون اجلميلة لالشتغال‬ ‫في دي��وان وزي��ر اإلع�ل�ام؛ من كان‬ ‫الوزير الذي اشتغلت معه حينها؟‬ ‫< أحمد الطيب بنهيمة‪ ،‬الذي كان‬ ‫قد عُ ينّ وزير دولة مكلفا باإلعالم‪،‬‬ ‫ومعه محمد احملجوبي ال��ذي عُ ينّ‬ ‫كاتب دولة في اإلع�لام‪ ،‬والذي كان‬ ‫ص��دي��ق��ا‪ ،‬وه��م��ا ال��ل��ذان ات��ص�لا بي‬ ‫ألشتغل في الوزارة‪.‬‬ ‫تكلفت‬ ‫ من جملة األشياء التي‬‫َ‬ ‫بها حينها‪ ،‬ممارسة الرقابة على‬ ‫الصحف‪..‬‬ ‫< أن����ا ك��ن��ت م��ك��ل��ف��ا بالتسيير‬ ‫السياسي في وزارة اإلعالم‪.‬‬ ‫ ألم تكن مشرفا على الرقابة؟‬‫< ال‪ ،‬لقد كان الوزير هو املشرف‬ ‫على ذلك‪.‬‬ ‫ لكن اسمك اقترن لدى العديدين‬‫مبمارسة الرقابة على اجلرائد؟‬ ‫< ال‪ ،‬لم تكن لي عالقة بهذا األمر‪،‬‬ ‫الرقابة على الصحف كانت تدخل‬ ‫ضمن اختصاصات ال��وزي��ر؛ وقبل‬ ‫تولي أحمد الطيب بنهيمة حقيبة‬ ‫اإلع�لام‪ ،‬كان سابقه مجيد بنجلون‬

‫تـ‪( :‬كرمي فزازي)‬

‫ه���و امل���س���ؤول ع���ن ال���رق���اب���ة على‬ ‫الصحف‪ ،‬كما أنه لم يكن هناك قسم‬ ‫خ��اص بالرقابة‪ ،‬بل مجرد موظف‬ ‫مكلف يطلع على الصحف اليومية‬ ‫ويخبر الوزير مبضمونها‪.‬‬ ‫ ألم تكن أنت تطلع على الصحف‬‫وتبدي بعض مالحظاتك حولها؟‬ ‫< ال‪ ،‬فالوزير لم يكن يسمح ألحد‬

‫بذلك‪ ،‬فقد كان ‪-‬كما قلت‪ -‬هو من‬ ‫يقرر في ه��ذا ال��ش��أن‪ ،‬وك��ان مدراء‬ ‫نشر الصحف يعرفون ه��ذا األمر‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫ م��ن ك��ان ه��ذا الشخص الذي‬‫ك ��ان ��ت ت ��وك ��ل إل� �ي ��ه م �ه �م��ة ق� ��راءة‬ ‫الصحف؟‬ ‫< ش��خ��ص ط��ي��ب ت��وف��ي اآلن‪ ،‬وال‬

‫داع����ي إل���ى ذك���ر اس���م���ه‪ .‬الطريف‬ ‫في األم��ر هو أن ه��ذا املوظف كان‬ ‫يظن أنه ميلك سلطة مهمة ويؤثر‬ ‫في مجرى األحداث‪ ،‬وكثيرا ما كنا‬ ‫منازحه مذكرين إياه مبا كان يقوم‬ ‫سماعة‬ ‫به‪ ،‬فنقول له‪« :‬أن��ت حتمل ّ‬ ‫الهاتف وتتصل باملطابع وتقول‬ ‫ل��ه��ا‪ :‬ه��اذ اجل��ري��دة ض��اس��رة امنع‬ ‫باباها» (يضحك)‪.‬‬ ‫ كيف كان يتم املنع؟‬‫< كانت اجلرائد تستخرج نسخة‬ ‫واحدة تبعث بها إلى ديوان الوزير‪،‬‬ ‫وال تشرع املطبعة في طبع اجلريدة‬ ‫إال بعد التأشير عليها م��ن طرف‬ ‫وزارة اإلعالم‪.‬‬ ‫ في حالة اع�ت��راض ال ��وزارة أو‬‫ج�ه��ة أم�ن�ي��ة ع�ل��ى م�ض�م��ون إحدى‬ ‫املواد‪ ،‬هل كان يتم االكتفاء بحذف‬ ‫املادة موضوع املنع أم كانت متنع‬ ‫اجلريدة بأكملها؟‬ ‫< التشطيب على بعض املضامني‬ ‫مجد‪ ،‬فمدراء‬ ‫اتضح أنه إجراء غير ٍ‬ ‫اجلرائد ومسؤولو نقابة الصحافة‬ ‫كانوا يفضلون أن تـُمنع اجلريدة‬ ‫كل ّيا على أن يتم التشطيب على‬ ‫بعض املقاالت‪ .‬وقد توصل ناشرو‬ ‫اجل��رائ��د ونقابة الصحافيني إلى‬ ‫اتفاق مع وزارة اإلعالم على قبول‬ ‫ال��ع��دد كامال أو رفضه كامال دون‬ ‫اللجوء إل��ى التشطيب على املقال‬ ‫املزعج‪.‬‬ ‫ ما هي املهام التي كنت مسندة‬‫إليك في وزارة اإلعالم؟‬ ‫< ك��ن��ت م��س��ؤوال ع��ن التواصل‪.‬‬

‫ومن بني املهام التي كنت أقوم بها‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫التنسيق ب�ين امل��راف��ق اإلعالمية‪،‬‬ ‫اإلذاع����ة وال��ت��ل��ف��زة ووك��ال��ة املغرب‬ ‫العربي لألنباء «الم���اب»‪ .‬لكن هذا‬ ‫التنسيق ل��م ي��ك��ن إداري����ا ب��ل كان‬ ‫تنسيقا سياسيا عاما‪ .‬وحني تفجر‬ ‫ال��ص��راع املغربي‪-‬اإلسباني حول‬ ‫ال��ص��ح��راء‪ ،‬وأخ����ذت ت��ت��واف��د على‬ ‫امل��غ��رب ج��ي��وش م��ن الصحافيني‬ ‫م���ن ك���ل ال��ع��ال��م‪ ،‬أص��ب��ح��ت مكلفا‬ ‫بهذا امللف من الناحية اإلعالمية‬ ‫وبالعالقة بالصحافيني الدوليني‪.‬‬ ‫ ما هي حتديدا املهام اإلعالمية‬‫ال�ت��ي أس �ن��دت إل�ي��ك ف��ي م��ا يتعلق‬ ‫بقضية الصحراء؟‬ ‫< ك��ن��ت م��ك��ل��ف��ا ب��ال��ت��واص��ل بني‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي�ين وال����وزي����ر بنهيمة؛‬ ‫إض��اف��ة إل��ى التنسيق م��ع املرافق‬ ‫األخ���رى‪ ،‬وأهمها وزارة الداخلية‬ ‫التي كانت طرفا مهما ف��ي قضية‬ ‫ال��ص��ح��راء‪ ،‬إذ ك��ان��ت ت��ش��رف على‬ ‫كل صغيرة وكبيرة في ما يخص‬ ‫هذه القضية‪ ،‬لكن بواسطة وسائل‬ ‫ضعيفة جدا‪.‬‬ ‫ ه� ��ل ك��ن��ت ت��ت��دخ��ل ملواجهة‬‫ب��روب��اغ��ان��دا إس �ب��ان �ي��ا واجلزائر‬ ‫والبوليساريو؟‬ ‫< من جملة املهام التي كنت مكلفا‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬االت��ص��ال ب��اجل��رائ��د ملواجهة‬ ‫اخل���ط���اب االن���ف���ص���ال���ي‪ ،‬وق����د كان‬ ‫األمر في غاية السهولة‪ ،‬ألن مسألة‬ ‫هما جماعيا‬ ‫الوحدة الوطنية كانت ّ‬ ‫ولم يكن هناك من خالف حولها مع‬ ‫أي منبر إعالمي‪.‬‬

‫احلد األدنى لألجور‬

‫جتدد احلديث عن احلد األدنى لألجور مبناسبة التهديد‪،‬‬ ‫ال��ذي أطلقه محتكر زعامة حزب االستقالل وذراع��ه النقابية‪،‬‬ ‫بإنزال اجلماهير إلى الشارع لهز حكومة خصمه بنكيران؛ فقد‬ ‫اعتقد زعيم عصره أنه إلشعال الشارع يكفي اتهام احلكومة‬ ‫بعجزها عن وضع حد أدنى لألجور ال يقل عن ثالثة آالف درهم‬ ‫(‪ 60‬ألف ريال)‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬من حسن حظ صاحب التهديد أن سلطات الرباط‬ ‫تدخلت ملنع مسيرة األحد‪ ،‬وإال لكان عرف قدره؛ فبعدما خذله‬ ‫حلفاء اللحظة وقالوا له تظاهر وحدك إنا ها هنا قاعدون‪ ،‬كان‬ ‫سيسمع نفس الكالم من إخوته في احلزب والنقابة «بال هوادة»‪،‬‬ ‫بل وك��ان سيحاصره الشعب املغربي بسؤال بسيط وواضح‪:‬‬ ‫ملاذا لم تطرح نقابته هذا املطلب املشروع أيام عباس صاحب‬ ‫«النجاة»؟‬ ‫وكان احلد األدنى لألجور‪ ،‬بستني ألف ريال‪ ،‬قد شكل واحدا‬ ‫من اإلغراءات التي وعدنا بها «احلزب احلاكم»‪ .‬لكنه بعدما ركب‬ ‫أص��وات الشعب إل��ى رئاسة احلكومة‪ ،‬وأصبح ق��ائ�دُه يتمتع‬ ‫باختصاصات دستورية لم يتمتع بها مسؤول حكومي قبله‪،‬‬ ‫نحى الوعد جانبا‪ ،‬مع بقية الوعود‪ ،‬وبدأ يتحدث عن صعوبة‬ ‫اإلص�ل�اح‪ .‬وب��دال من إجن��از ال��وف��اء ب��وع��ده‪ ،‬وامل��ؤم��ن إذا عاهد‬ ‫وفى‪ ،‬جاء اإلجناز الذي ستحفظه له الذاكرة الشعبية على شكل‬ ‫وصمة اقتطاع من أجور املضربني‪ ،‬رغم تأكيده أن اإلضراب حق‬ ‫مشروع‪ .‬يا لسخرية الظرفية‪ ..‬أجر مقطوع من حق مشروع‪.‬‬ ‫وك��ان احل��د األدن��ى لألجور وع��دا مغريا قدمه سياسيون‬ ‫آخرون قبل ذلك في حمالتهم االنتخابية‪ ،‬فلما انتقلوا إلى ضفة‬ ‫البرملان وشرفة احلكومة‪ ،‬انشغلوا مبا انشغل به سابقوهم‬ ‫لتبقى وعودهم مجرد وعود‪.‬‬ ‫مشكلة زعمائنا السياسيني والنقابيني أنهم ال يبحثون عن‬ ‫جتديد وعودهم‪ ،‬فهي هي‪ ،‬ال تتغير‪ ،‬رغم أنهم‪ ،‬هم‪ ،‬يتغيرون‬ ‫من مطالبني باحلد األدنى لألجور إلى مبررين لإلكراهات التي‬ ‫ال تسمح بذلك‪ ،‬وفي أول حملة انتخابية يعودون الستخراج‬ ‫الئحة املطالب املشروعة‪ ،‬وع��رض ج��زرة احل��د األدن��ى لألجور‬ ‫إلغراء الناخبني‪ ،‬مفترضني أن األخيرين بال ذاكرة‪ ،‬أو معتقدين‬ ‫أن الئحة الفائزين في االنتخابات ال يصنعها الناخبون‪ ،‬كما‬ ‫يعتقد من يزعمون أن األمور تتم في مطبخ مركزي‪.‬‬ ‫ويبقى احلد األدنى لألجور موضوع مزايدات بني النقابات‬ ‫وأرب���اب العمل‪ ،‬وواح���دا من املطالب املشروعة التي ترفعها‬ ‫األحزاب في حمالتها االنتخابية‪.‬‬ ‫أما املعنيون باألمر مباشرة‪ ،‬أي املوظفون والعمال‪ ،‬فهم‬ ‫ليسوا على قلب رجل واحد‪ .‬ولد بوعزة‪ ،‬جار خالتي يزة‪ ،‬الذي‬ ‫يشتغل في شركة ابنة زعيم نقابي‪ ،‬بعقد يحدد أجره في ألفي‬ ‫درهم‪ ،‬ال يحصل منها سوى على ‪ 1500‬درهم‪ ،‬فهو يحلم‪ ،‬في‬ ‫اليقظة وامل��ن��ام‪ ،‬ب��أن تتحرك السلطات املسؤولة لتفرض حد‬ ‫الستني أل��ف ري��ال‪ ،‬معتقدا أن من ش��أن ذل��ك حتقيق حد أدنى‬ ‫من العدالة االجتماعية ميكنه من توفير العيش الكرمي في حده‬ ‫األدنى‪.‬‬ ‫لكن ولد مول الزريعة يسخر من أح�لام ولد بوعزة‪ ،‬فهو‬ ‫يشتغل بأجر يفوق ثمانني ألف ريال قليال‪ ،‬وال يكمل الشهر إال‬ ‫بالصبر وبحكمة «كم من حاجة قضيناها بتركها» أو بتبريرها‪..‬‬ ‫يعجز عن شراء حلم الغنمي فيبرر ذلك باخلوف من الكولسترول‪،‬‬ ‫ويعوضه بجناح الدجاج الرومي‪ .‬عينه البصيرة ترى العنب لكن‬ ‫يده القصيرة ال تدركه‪ ،‬فيقول عنه‪ ،‬دون أن يتذوقه‪ ،‬إنه حامض‪.‬‬ ‫«ملرا جتبد‪ ،‬الولد يجبد‪ ،‬الطبيب يجبد‪ ،‬مول الكرا يجبد‪ ،‬ومول‬ ‫الضو يجبد‪ ،‬ومول اخلضرا يجيد‪ ،‬وبا ّكا مول الصا ّكا يهدده‬ ‫بقطع الدخان الذي يستعني به على نفث الهموم»‪ .‬ولو استشير‬ ‫في حتديد حد أدنى لألجور ملا نزل على ميات ألف ريال‪.‬‬ ‫ميات أل��ف؟؟؟ شقيق صاحبنا محماد «غ��ارق دين» رغم أن‬ ‫أجره الشهري ميا وعشرين‪.‬‬ ‫أما األغلبية املسحوقة من أبناء هذا الشعب الصابر‪ ،‬من‬ ‫أمثال كرميو مول سكيمو‪ ،‬ممن ال أجر لهم‪ ،‬فكثير منهم يتمنى‬ ‫لو يكون له راتب‪ ،‬أي راتب‪ ،‬حتى لو كان من مستوى أجر بوعزة‬ ‫جار خالتي يزة‪ .‬فهناك في حومة راس الدرب من يحسده على‬ ‫راتبه الهزيل‪ ،‬متمنيا لو كان مثله‪.‬‬ ‫بقيت اإلشارة إلى أن كثيرين منا ال يعنيهم أمر احلد األدنى‬ ‫لألجور‪ ،‬ألنهم‪ ،‬ببساطة‪ ،‬ليست لهم أجور‪ ،‬فأجرهم على الله‪.‬‬

Pdf_2307  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you