Page 1

‫املغرب يحتج بشدة على اتهام «مدير الديستي»‬ ‫مبمارسة التعذيب وفرنسا تأسف للحادث‬

‫الرباط ‪ -‬املساء‬

‫في تطور ملفت للتوتر الذي حصل بني املغرب‬ ‫وفرنسا إث��ر السلوك ال���ذي أق��دم��ت عليه حكومة‬ ‫ف��ران��س��وا ه��والن��د ب��إرس��ال��ه��ا رج���ال أم��ن إل��ى مقر‬ ‫السفارة املغربية في باريس من أج��ل إب�لاغ عبد‬

‫م��ن ط��رف رج���ال احل��م��وش��ي‪ ،‬طلبت ف��رن��س��ا‪ ،‬أول‬ ‫أمس السبت‪ ،‬من مصاحلها املعنية تسليط الضوء‬ ‫بأسرع وق��ت ممكن على احل��ادث املؤسف املتعلق‬ ‫بطلب االستماع إلى عبد اللطيف احلموشي‪.‬‬ ‫وق���ال روم���ان ن����ادال‪ ،‬ال��ن��اط��ق ال��رس��م��ي باسم‬ ‫وزارة ال��ش��ؤون اخلارجية الفرنسية‪« :‬استجابة‬

‫اللطيف احلموشي‪ ،‬امل��دي��ر ال��ع��ام ملديرية مراقبة‬ ‫التراب الوطني‪ ،‬املعروفة اختصارا بـ«الديستي»‬ ‫اس��ت��دع��اء م��ن ط���رف ق��اض��ي التحقيق الفرنسي‬ ‫لالستماع إليه في اتهام من طرف أشخاص أدينوا‬ ‫بأحكام بالسجن في قضايا مختلفة داخل ردهات‬ ‫احملاكم املغربية وادعائهم أنهم تعرضوا للتعذيب‬

‫لطلب السلطات املغربية‪ ،‬طلبنا على الفور‬ ‫تسليط الضوء بأسرع وقت ممكن على هذا‬ ‫احل��ادث امل��ؤس��ف‪ ،‬في إط��ار روح الصداقة‬ ‫املطبوعة بالثقة التي تربط ب�ين فرنسا‬ ‫واملغرب»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫عبد اللطيف‬ ‫احلموشي‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2306 :‬‬

‫> االثنين ‪ 24‬ربيع الثاني ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 24‬فبراير ‪2014‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫تقرير جطو يفضح وزارات ومؤسسات وأحزابا أزكم فسادها األنوف‬ ‫اختالالت همت تدبير المؤسسات العمومية وقضية اللقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاحات في عهد بادو وأحزاب ال تستطيع تبرير نفقاتها‬

‫ياسمينة بادو‪..‬‬ ‫أبرمت صفقة‬ ‫اللقاحات‬ ‫على حساب‬ ‫اعتمادات أخرى‬

‫محمد حصاد‪..‬‬ ‫نفقات األحزاب‬ ‫غير مبررة‬ ‫وعليها إرجاع‬ ‫المبالغ المتبقية‬

‫محمد ساجد‪..‬‬ ‫تأخر في إنجاز‬ ‫برنامج تأهيل‬ ‫مدينة الدار‬ ‫البيضاء‬

‫ادريس جطو‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫العربي بن الشيخ‪..‬‬ ‫اختالالت في‬ ‫تدبير العقارات‬ ‫ونفقات غير‬ ‫مستحقة‬

‫العلوي العبدالوي‪..‬‬ ‫ضعف التغطية‬ ‫وعجز مزمن‬ ‫يهدد ديمومة‬ ‫منظومة التقاعد‬

‫باسكال دارييت‪..‬‬ ‫االتفاق مع‬ ‫ليدك غير‬ ‫مطابق‬ ‫للقانون‬

‫التفاصيل ص ‪07-06‬‬

‫تهديدات بالقتل وعراك ورشق بالكؤوس في اجتماع املكتب السياسي للحركة الشعبية‬ ‫حركيون يطالبون العنصر بسد الفراغ التنظيمي وهيكلة الحزب للقطع مع منطق الوالءات‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫في تطور يشي بعمق األزم��ة التنظيمية‪ ،‬التي يعاني منها‬ ‫حزب احلركة الشعبية‪ ،‬حتول اجتماع املكتب السياسي للحزب‪،‬‬ ‫الذي انعقد اخلميس املاضي‪ ،‬إلى تشابك باأليادي‪ ،‬ومواجهة‬ ‫مفتوحة استعملت فيها كلمات نابية وتهديدات بالتصفية‪ ،‬ورشق‬ ‫بالكؤوس‪ ،‬أم��ام أنظار األم�ين العام امحند العنصر ال��ذي لزم‬ ‫الصمت‪.‬‬

‫وكشفت مصادر مطلعة أن اجتماع املكتب السياسي حتول‬ ‫إلى «قربلة» حقيقية‪ ،‬بعد أن تضايق عبد القادر تاتو من تدخل‬ ‫إدريس السنتيسي حول اإلجراءات واملبادرات الهادفة إلى سد‬ ‫الفراغ التنظيمي‪ ،‬ال��ذي يعاني منه احل��زب على مستوى جهة‬ ‫الرباط‪ ،‬بعد أن رأى تاتو أن هذه التحركات ستزيد من تقليص‬ ‫دائرة نفوذه‪ ،‬وستهدد موقعه داخل احلزب‪ ،‬بعد عقد اجتماع‬ ‫تواصلي حضره حوالي ‪ 120‬حركيا من الرباط وسال‪ ،‬ووصف‬ ‫ما يجري بـ«التخريبق»‪ ،‬ونعت السنتيسي بأوصاف قدحية حتفظ‬

‫عليها ه��ذا األخ�ي��ر‪ .‬ووف��ق مصادر مقربة من تاتو‪ ،‬فقد رأى‬ ‫هذا األخير في ذلك تطاوال على االختصاصات بسوء نية من‬ ‫خالل إقصاء عدد من األسماء‪ ،‬وصعد من حدة قصفه الكالمي‬ ‫باستعمال عبارات جعلت الوضع ينفلت‪ ،‬فوقعت مشادة وعراك‬ ‫ب��األي��ادي‪ ،‬تدخل على إث��ره احلاضرون من أجل تفادي حتول‬ ‫قاعة االجتماع إلى حلبة مالكمة‪ .‬فيما ارتسمت عالمات الوجوم‬ ‫على وجه العنصر‪ ،‬تضيف املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫ووفق ما كشفت عنه هاته املصادر‪ ،‬فإن تداعيات ما وقع‬

‫في اجتماع املكتب السياسي مرشحة للتفاعل بشكل خطير‪،‬‬ ‫بعد أن أكدت مصادر حركية بالرباط تصاعد األصوات املطالبة‬ ‫باتخاذ ق��رارات تأديبية في حق تاتو‪ ،‬الذي تورط في عدد من‬ ‫الصراعات‪ ،‬في الوقت الذي أكدت مصادر مقربة من السنتيسي‬ ‫أن��ه يعتزم مقاضاة ت��ات��و‪ ،‬وسيعتمد على محضر االجتماع‬ ‫وشهادة عدد من الشهود في حالة عدم تدخل العنصر التخاذ‬ ‫إجراءات صارمة في املوضوع ‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫إحباط عملية تهريب مليون دوالر الزايدي‪ :‬نحن هم االحتاد االشتراكي منال ثانية‪ ..‬تشييد بنايات فوق‬ ‫مبطار محمد اخلامس بالبيضاء ولن نسمح باملساس بصورة احلزب منطقة عبارة عن «مرجة» بالقنيطرة‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫متكنت عناصر اجل��م��ارك مبطار محمد اخل��ام��س ال��دول��ي األسبوع‬ ‫املنصرم من إحباط عملية تهريب مبلغ مليون دوالر كان يخفيه مواطن من‬ ‫أصل غيني يتأهب ملغادرة التراب الوطني‪ ،‬حيث أثار سلوكه املرتبك شكوك‬ ‫العناصر اجلمركية‪ ،‬التي عمدت إلى استفساره عما إذا كان لديه ما يصرح‬ ‫به فأجاب بالنفي‪ ،‬وحني مت إخضاعه إلى تفتيش عُ ثر لديه على مليون دوالر‬ ‫كان ينوي تهريبها‪.‬‬ ‫عناصر األم��ن باملطار حتفظت على املواطن الغيني‪ ،‬ومت إخضاعه‬ ‫لتحقيق كشف خالله أن املبلغ املالي الذي ضبط لديه ال يخصه شخصيا‪،‬‬ ‫وأنه كان فقط مكلفا بتهريبه نحو اخلارج لفائدة مواطن مغربي اجلنسية‬ ‫يدير مدرستني لتكوين مضيفات ومضيفي الطيرن‪ ،‬إحداهما بالرباط ‪.‬‬ ‫وقد انتقلت فرقة أمنية على الفور‪ ،‬واعتقلت املواطن املغربي‪ .‬وقد ُأخضع‬ ‫املوقوفان لتحقيقات مدققة في محاولة لكشف طريقة جتميع هذا املبلغ‪،‬‬ ‫وعما إذا كان الطرفان سبق لهما أن تورطا في عمليات تهريب متشابهة‪،‬‬ ‫خاصة أن تهريب العملة من املغرب يضر باالقتصاد الوطني‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي تسعى حكومة عبد اإلله بنكيران إلى إقناع رجال األعمال بإدخال‬ ‫أموالهم املهربة إلى املغرب واستثمارها فيه‪.‬‬

‫بعد قرابة السنة من اللقاء األول‪ ،‬الذي‬ ‫عقده تيار الدميقراطية واالنفتاح‪ ،‬عاد التيار‪،‬‬ ‫الذي يضم أبرز األسماء املعارضة للكاتب األول‬ ‫حل��زب االحت��اد االش�ت��راك��ي للقوات الشعبية‬ ‫إدري��س لشكر‪ ،‬إلى عقد لقائه الوطني الثاني‬ ‫أول أمس السبت مبدينة بوزنيقة‪ ،‬وهو اللقاء‬ ‫ا لتيا ر ‪،‬‬ ‫ال ��ذي خصص لهيكلة‬ ‫وت � �ق� ��دمي م� ��ا يشبه‬ ‫النقد الذاتي للجنة‬ ‫امل � ��ؤق� � �ت � ��ة‪،‬‬

‫طفت على سطح األح��داث مجددا بالقنيطرة‪ ،‬فضيحة عقارية من‬ ‫شأنها أن تسلط الضوء من جديد على الوضعية القانونية ملا يعرف‬ ‫بـ»مرجة الفوارات»‪ ،‬بعدما شرعت جهات غير معروفة في القيام بأشغال‬ ‫البناء فوق هذه املنطقة دون احلصول على ترخيص‪.‬‬ ‫وشوهدت عدة شاحنات وهي تفرغ شحناتها من األحجار والرمال‬ ‫على طول جنبات املرجة‪ ،‬املمتدة على مساحة كبيرة تفصل بني منطقة‬ ‫«ال���ف���وارات» و»ال��س��اك��ن��ي��ة»‪ ،‬إلجن��از أش��غ��ال جتهل طبيعتها‪ ،‬خاصة‪،‬‬ ‫في غياب أية لوحة إشهارية حتدد نوعية األشغال واجلهة صاحبة‬ ‫املشروع ورق��م الرخصة‪ .‬لكن وجه الغرابة في هذه القضية‪ ،‬بحسب‬ ‫متتبعني‪ ،‬هو أن هذه التجاوزات ترتكب أم��ام مبنى امللحقة اإلدارية‬ ‫‪ 12‬الذي يطل على «مرجة الفوارات»‪ ،‬في خرق سافر للقوانني املعمول‬ ‫بها في هذا املجال‪ ،‬ورغم ذلك‪ ،‬فإن السلطة احمللية‪ ،‬لم تبادر إلى وقف‬ ‫أشغال البناء‪ ،‬على غرار ما فعلته منذ شهور‪ ،‬حينما منعت مقاوال من‬ ‫إجناز األشغال نفسها بأرض في ملكيته تقع باملنطقة املذكورة‪ ،‬مع أنه‬ ‫يتوفر على كافة الوثائق الضرورية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫سجناء جزائريون على سبيل اإلعارة‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫إص���دار املجلس األع��ل��ى للحسابات لتقريره السنوي‬ ‫الثاني في عهد رئيسه احلالي إدريس جطو‪ -‬هو‪ ،‬في رأينا‪،‬‬‫تكريس لسـُنـ َّة حميدة من شأنها أن تعطي دفعة ملبدإ الشفافية‬ ‫التي ينادي بها الكثيرون؛ وهو تقرير من شأنه أن يقدم صورة‬ ‫عن كيفيات تدبير كثير من املؤسسات التي ظلت إلى اليوم‬ ‫تدار بأسلوب أقرب إلى أسلوب تسيير ضيعة منه إلى مؤسسة‬ ‫عمومية‪.‬‬ ‫لقد كشف التقرير االختالالت وقدم قضاته توصيات في‬ ‫حدود اإلمكانيات املتاحة‪ ،‬والدور اآلن على املؤسسات األخرى‬ ‫كي تقوم بدورها في تتبع احلاالت التي وردت بشأنها مالحظات‬ ‫حتى ال تضيع اجلهود وتبقى اخلالصات حبيسة الرفوف‪.‬‬ ‫كثيرة هي املؤسسات التي عليها أن تتحرك اآلن‪ ،‬ولعل‬ ‫وزارة العدل هي املعنية أكثر مبا جاء في التقرير‪ ،‬وهي املطالبة‬ ‫اليوم بتحريك املتابعة في امللفات التي تستحق ذل��ك‪ ،‬وعلى‬ ‫وزير العدل أن يتعامل باجلدية املطلوبة مع التقرير وإحالة‬ ‫كل املتورطني في االختالالت على القضاء ليقول كلمة الفصل‬ ‫فيهم‪.‬‬ ‫ال نريد تعامال انتقائيا مع مضامني التقرير‪ ،‬مثلما ال نرغب‬ ‫في أن يتابع مسؤولون عن مؤسسات بضجيج إعالمي سرعان‬ ‫ما ينتهي‪ ،‬ولنا في ما حدث مع خالد عليوة‪ ،‬املدير العام السابق‬ ‫للقرض السياحي‪ ،‬أكبر دليل‪ ،‬وهو الذي «يرفض» اليوم املثول‬ ‫أمام القضاء بعدما استفاد من السراح املؤقت بدعم سياسي‬ ‫من بعض األطراف‪.‬‬ ‫نحن‪ ،‬اليوم‪ ،‬في حاجة إلى تعامل حذر مع التقرير حتى ال‬ ‫يضيع في حسابات السياسة وتضيع على املغرب فرصة أخرى‬ ‫إلصالح ما أفسده سوء التدبير‪.‬‬

‫التي كانت مكلفة باإلشراف على عمل التيار‪،‬‬ ‫فيما يشبه رصا للصفوف ملواجهة القرارات‬ ‫األخيرة لقيادة احلزب‪.‬‬ ‫وكشفت م �ص��ادر م��ن داخ ��ل ال�ت�ي��ار أن‬ ‫قياديني غاضبني من الكاتب األول للحزب أجروا‬ ‫اتصاالت مكثفة خالل األيام القليلة املاضية من‬ ‫أجل التعبئة للقاء‪ ،‬الذي تزامن مع إعالن قيادة‬ ‫احل ��زب إح��ال��ة مجموعة من‬ ‫رم��وز التيار على جلنة‬ ‫األخ�ل�اق� �ي���ات داخ���ل‬ ‫احلزب‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫كشفت الرابطة اجلزائرية للدفاع عن حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬في تقريرها الصادر مؤخرا‪ ،‬عن وجود‬ ‫‪ 6572‬سجينا جزائريا في السجون اخلارجية‪،‬‬ ‫خاصة بفرنسا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا‪ ،‬وفي‬ ‫دول عربية كاملغرب وتونس وسوريا والعراق‪ .‬واتهم‬ ‫التقرير احلكومة اجلزائرية بالتهاون في معاجلة‬ ‫ملف يهم رعاياها في اخلارج‪ ،‬موضحا أن املعتقلني‬ ‫يوجدون في ظروف «الإنسانية ومخالفة للمعايير‬ ‫الدولية»‪.‬‬ ‫وورد في التقرير أن فرنسا تعد الدولة األجنبية‬ ‫التي توجد بها أكبر نسبة من املساجني اجلزائريني‪،‬‬ ‫حيث يرزح في سجونها ‪ 2018‬معتقال جزائريا‪،‬‬ ‫وتأتي إسبانيا على هذا الصعيد في الصف الثاني‬ ‫ث��م بلجيكا ف��ي املرتبة الثالثة؛ بينما يعد املغرب‬ ‫املـُؤوي األول للسجناء اجلزائريني على الصعيد‬ ‫العربي‪ ،‬بأزيد من ‪ 500‬سجني‪.‬‬ ‫ولم ينس التقرير احلقوقي «هزة لكتف» حني‬ ‫قال إن أوض��اع اجلزائريني في السجون املغربية‬ ‫مقلقة‪ ،‬ودعا البلدين إلى «اتخاذ التدابير الالزمة‬ ‫م��ن أج��ل ت�ق��دمي توضيحات ح��ول مصير ومكان‬ ‫تواجدهم»‪ ،‬بينما سكت عن أوضاع رعاياه في ليبيا‬ ‫والعراق وسوريا وغوانتنامو‪.‬‬ ‫أسباب الزج بهؤالء الرعايا في سجون دول‬ ‫أجنية يرجع ‪-‬حسب ال��راب�ط��ة‪ -‬إل��ى ع��دم تسوية‬ ‫الوضعية القانونية أو جرائم مخدرات أو قضايا‬

‫ح�سن الب�رصي‬

‫تتعلق ب��اإلره��اب‪ ،‬قبل أن يضيف أن كثيرا من‬ ‫املعتقلني أدينوا وصدرت في حقهم أحكام متفاوتة‬ ‫«لشكوك فقط وليس ألدل��ة دام�غ��ة»‪ ،‬دون أن تقدم‬ ‫مناذج ملساجني «ال��راي» وليس ال��رأي‪ .‬لكن الهيئة‬ ‫احل�ق��وق�ي��ة ال تكتفي بالكشف ع��ن ال �ظ��اه��رة‪ ،‬بل‬ ‫ترافع نيابة عن اجلزائريني وتطالب باإلفراج عنهم‬ ‫ضاربة عرض احلائط مبقولة قانونية جتعل اجلميع‬ ‫سواسية أمام القوانني‪.‬‬ ‫وقد استندت الرابطة إلى رسالة موجهة من‬ ‫سجني جزائري إلى عائلته في والية الشلف‪ ،‬يدعي‬ ‫فيها أنه صوت السجناء اجلزائريني «املعتمدين» في‬ ‫سجون اململكة‪ ،‬وأنه ينقل معاناتهم داعيا اجلهات‬ ‫احل�ك��وم�ي��ة إل��ى ال�ت��دخ��ل ل�ف��ك أس��ره��م‪ ،‬فمارست‬ ‫ال��راب�ط��ة ضغوطها أم�لا ف��ي إف ��راج ف��وري عنهم‪،‬‬ ‫كاحلليب الفوري اجلزائري الذي يباع في أسواق‬ ‫التهريب شرق البالد‪.‬‬ ‫ل �ك��ن‪ ،‬ه��ل ي��وج��د إح �ص��اء دق �ي��ق للسجناء‬ ‫املغاربة في معتقالت اجلزائر؟ بغض النظر‪ ،‬طبعا‪،‬‬ ‫عن املعتقلني في سجون تيندوف‪.‬‬ ‫تقول إحصائيات غير رسمية‪ ،‬ص��درت في‬ ‫جريدة «ليبيراسيون» اجلزائرية إن سجون اجلزائر‬ ‫تضم حوالي ‪ 3000‬معتقل من جنسية مغربية‪ ،‬ال‬ ‫أحد في املغرب يسأل عنهم باستثناء فقرة نداء في‬

‫برنامج «مختفون» ودموع أهاليهم املتحجرة‪.‬‬ ‫أغلب سفراء اململكة في سجون اجلارة‪ ،‬جار‬ ‫الزمان عليهم فأدينوا بتهمة التسلل إل��ى التراب‬ ‫اجلزائري بصفة غير شرعية‪ ،‬وك��أن هناك تسلال‬ ‫شرعيا‪ ،‬وحوكموا بقانون الهجرة السرية تارة‬ ‫وقانون التهريب تارة أخرى‪.‬‬ ‫سبق للجمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪/‬فرع‬ ‫وجدة أن أصدرت تقريرا كشفت فيه عن معاناة أسر‬ ‫مغربية من سوء املعاملة في السجون اجلزائرية‪،‬‬ ‫حيث ذكرت أن هناك أزيد من ‪ 65‬عائلة في اجلهة‬ ‫الشرقية منشغلة مبصير أبنائها املغتربني الرازحني‬ ‫خلف ال�ق�ض�ب��ان‪ ،‬وأن إح ��دى ال�ع��ائ�لات انتظرت‬ ‫اإلف��راج عن ابنها وحني تلقت إشعارا من شرطة‬ ‫احل��دود بذلك اكتشفت أن ابنها قد غادر السجن‬ ‫ملفوفا في كفن فشيعته بالدموع‪.‬‬ ‫يعرف املغاربة واجلزائريون أن السبب الثاوي‬ ‫وراء إغالق نقطة احلدود زوج بغال بني البلدين هو‬ ‫العمل اإلره��اب��ي ال��ذي استهدف فندق أسني في‬ ‫مراكش من طرف جزائريني ساهموا‪ ،‬من حيث ال‬ ‫يدرون‪ ،‬في فرض التأشيرة ووضع أقفال على املعبر‬ ‫احلدودي ملدة عشرين سنة‪.‬‬ ‫فهل يستحق مدبرو هذا احل��ادث الدامي أن‬ ‫يعاملوا معاملة مهذبة‪ ،‬حتى تكتب الرابطة تقريرها‬

‫اقتصاد‬

‫‪7‬‬

‫«مجمع الفوسفاط» و«النقد‬ ‫الدولي» يناقشان تقلبات األسعار‬ ‫الملف السياسي‬

‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬

‫اجلزائر واملغرب‪ ..‬عالقات‬ ‫جوار «غير عادية»‬ ‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫الستوكي‪ :‬اجلرائد بقيت تنتظر‬ ‫مـَن سيخرج منتصرا م ِـن «االنقالب»‬ ‫�رسي للغاية‬

‫بحبر امل�ه��ادن��ة؟ ث��م ه��ل يعلم م�ح��ررو التقرير بأن‬ ‫العبا دوليا مغربيا اسمه عبد احلق أيت العريف‬ ‫قد تعرض للنصب واالحتيال من ط��رف جزائري‬ ‫يعرفه اخل��اص والعام في اجلزائر دون أن تطاله‬ ‫يد العدالة أو يحال على مؤسسة عقابية؟ هرب‬ ‫اجلاني واملجني عليه‪ ،‬األول اختار االستقرار في‬ ‫اجلزائر‪ ،‬والثاني فر نحو اإلم��ارات التي آوته من‬ ‫خوف وأطعمته من جوع‪.‬‬ ‫لقد تعطلت اتفاقيات تبادل األس��رى بسبب‬ ‫إغ�لاق احل��دود وتعليق املواثيق احلقوقية إل��ى أن‬ ‫ميوت «زوج بغال» اللذان سجلت النقطة احلدودية‬ ‫باسمهما ل��دى احملافظة العقارية‪ ،‬ويتركا وصية‬ ‫تبرئة ذم��ة مما تبقى من أع�لاف‪ ،‬وتوصية أخرى‬ ‫بتبادل األسرى‪.‬‬ ‫سجناؤنا في املهجر‪« ،‬واحلمد لله»‪ ،‬يحتلون‬ ‫ص��دارة ترتيب التقارير احلقوقية‪ ،‬ففي إيطاليا‬ ‫يتجاوز عددهم ‪ 5‬آالف سجني‪ ،‬يقضون عقوبات‬ ‫متفاوتة‪ ،‬من التسلل إلى تراب الطليان إلى التسلل‬ ‫إلى جيوب مشغليهم؛ وفي دول أخ��رى يتنازعون‬ ‫الزعامة مع جنسيات من أورب��ا الشرقية وإفريقيا‬ ‫السوداء‪ ،‬دون أن تشغل هذه الصادرات بال وزراء‬ ‫الداخلية واخلارجية والعدل وشؤون املهاجرين‪ ،‬إال‬ ‫أن السجناء احملظوظني هم الذين يقضون عقوبات‬ ‫حبسية في سجون اخلليج العربي‪ ،‬رغم أنهم يجلبون‬ ‫إلى الوطن اجللدة الصعبة بدل العملة الصعبة‪.‬‬

‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫م��ط��ل��ع ب���أن أم��ي��ن��ات��و حيدار‬ ‫تسببت‪ ،‬يوم اخلميس املاضي‪،‬‬ ‫ف���ي إث������ارة ح���ال���ة استنفار‬ ‫داخ���ل أح��د ف��ن��ادق العاصمة‬ ‫البلجيكية بروكسيل‪ .‬وأوضح‬ ‫مصدرنا أن حيدار كانت تدخل‬ ‫فــنـدق «‪ »la renaissance‬في‬ ‫ب��روك��س��ي��ل ح�ي�ن ص����رخ في‬ ‫وجهها أحد عمال الفندق الذي‬ ‫يحمل اجلنسية املغربية بأن‬ ‫الصحراء مغربية‪ ،‬مما أدخلها‬ ‫في حالة هيجان اتصلت في‬ ‫غمرتها بالشرطة البلجيكية‬ ‫م��ن أج���ل وض���ع ش��ك��اي��ة ضد‬ ‫العامل املغربي‪ .‬وأكد املصدر‬ ‫ذات���ه أن الشرطة البلجيكية‬ ‫ال��ت��ي ح��ل��ت ب��ال��ف��ن��دق خيرت‬ ‫العامل املغربي بني االعتذار‬ ‫إلى حيدار أو إجن��از محضر‬ ‫له بعد اتهامه بالهجوم عليها‪،‬‬ ‫مما جعله يختار حل االعتذار‬ ‫وق��ام بتقبيل رأسها من أجل‬ ‫عدم تقدمي الشكاية التي كانت‬ ‫ت��ع��ت��زم ت��ق��دمي��ه��ا ض���ده إلى‬ ‫الشرطة البلجيكية‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫أخبار المساء‬

‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمعية دولية تحذر من التقاط صور تذكارية مع‪ ‬القردة والثعابين‬

‫مصرع «حاليقي» بجامع الفنا بسبب لدغة من أفعى «الكوبرا»‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫ل��ق��ي أح���د رواد احللقة‬ ‫بساحة جامع الفنا مبراكش‬ ‫م��ص��رع��ه إث���ر ل��دغ��ه م��ن قبل‬ ‫أف���ع���ى م���ن ن����وع «الكوبرا»‬ ‫ك���ان ي��روض��ه��ا‪ ،‬م��س��اء يوم‬ ‫اجلمعة املاضي‪ .‬وأوضحت‬ ‫م��ص��ادر مطلعة‪ ،‬ف��ي اتصال‬ ‫مع «املساء»‪ ،‬أن «احلاليقي»‪،‬‬ ‫ال���ذي يسمى ع��ب��د العاطي‪،‬‬ ‫لقي مصرعه مبستشفى ابن‬ ‫زه��ر امل��ع��روف بـ«املامونية»‬ ‫بعد تعرضه لتسمم خطير‪.‬‬ ‫وأض����اف����ت امل����ص����ادر ذاتها‬ ‫أن اإلص����اب����ة ال���ت���ي حلقت‬ ‫باملروض جعلته ينزف دما‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ت��م نقله ع��ل��ى منت‬ ‫دراجة نارية إلى املستشفى‪،‬‬ ‫لكن ب��ال��رغ��م م��ن اإلسعافات‬ ‫التي قدمت للضحية من أجل‬ ‫إنقاذ حياته فإنه لفظ أنفاسه‬ ‫األخيرة باملستشفى‪.‬‬ ‫وح������س������ب م����ع����ل����وم����ات‬ ‫حصلت عليها «امل��س��اء» من‬

‫مصادر من ساحة جامع الفنا‬ ‫الشهيرة‪ ،‬ف��إن عبد العاطي‬ ‫ك��ان يقوم باستعراض أمام‬ ‫ع���دد م��ن ال��س��ي��اح األجانب‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ت���واف���دوا ع��ل��ى حلقة‬ ‫األف���اع���ي م��ن أج���ل مشاهدة‬ ‫ع����������روض ت������روي������ض ه����ذا‬ ‫احل��ي��وان ال��زاح��ف اخلطير‪،‬‬ ‫وك��ذا مغامرات امل��روض في‬ ‫جت��ن��ب ل���دغ���ات «ال���ك���وب���را»‪،‬‬ ‫لكن في حمأة االستعراض‪،‬‬ ‫وال��ت��ص��ف��ي��ق��ات‪ ،‬ال���ت���ي عبر‬ ‫ب��ه��ا ال��س��ي��اح ع��ن إعجابهم‬ ‫بهذا العمل‪ ،‬هاجمت أفعى‬ ‫«الكوبرا» صاحبها‪ ،‬ولدغته‬ ‫في جسمه‪ ،‬مما جعله يصاب‬ ‫ب����دوار ش��دي��د‪ ،‬ت��ب��ع��ه نزيف‬ ‫دم��وي‪ ،‬بحسب إف���ادات أحد‬ ‫رفاقه في احللقة‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل���ص���در ذات����ه‪،‬‬ ‫فإن عبد العاطي‪ ،‬الذي يبلغ‬ ‫من العمر أزيد من ‪ 60‬سنة‪،‬‬ ‫ح��اول إزال��ة السم عن طريق‬ ‫مصه من مكان اللدغة‪ ،‬لكنه‬ ‫ف��ش��ل ف���ي ذل�����ك‪ ،‬مم���ا جعله‬ ‫يسقط أرض��ا متأثرا بالسم‪،‬‬

‫وارتفعت ح��رارت��ه إل��ى أكثر‬ ‫م��ن ‪ 40‬درج���ة‪ .‬وب��ال��رغ��م من‬ ‫نقله إلى املستشفى القريب‪،‬‬ ‫ف��إن ال��س��م ك��ان ق��د س��رى في‬ ‫ج��س��م ال��ض��ح��ي��ة بالكامل‪،‬‬ ‫مما عجل مبوته‪ .‬وق��د نقلت‬ ‫الضحية‪ ،‬الذي خلفت وفاته‬ ‫ح���زن���ا ك���ب���ي���را وس�����ط رواد‬ ‫ومنشطي الساحة الشهيرة‪،‬‬ ‫إلى مستودع األموات مبنطقة‬ ‫باب دكالة من أجل إخضاعه‬ ‫لتشريح طبي‪ ،‬للوقوف على‬ ‫م�ل�اب���س���ات وف���ات���ه وإع�����داد‬ ‫تقرير في هذا الصدد‪.‬‬ ‫واس����ت����غ����رب����ت م���ص���ادر‬ ‫«املساء» عدم إزالة السم من‬ ‫أفعى خطيرة «الكوبرا» قبل‬ ‫وضعها على أرض الساحة‬ ‫ال��ش��ه��ي��رة‪ ،‬مم��ا يجعل عددا‬ ‫م���ن زوار ال��ف��ض��اء اجلميل‬ ‫معرضني للخطر‪.‬‬ ‫إلى ذل��ك‪ ،‬أطلقت جمعية‬ ‫«رعاية احليوان والطبيعة»‪،‬‬ ‫التي يوجد مقرها ببريطانيا‬ ‫حملة عاملية لتحذير السياح‬ ‫في مختلف مناطق العالم من‬

‫العواقب اخلطيرة‪ ،‬التي تنتج‬ ‫في ح��ال أخ��ذ ص��ور تذكارية‬ ‫مع بعض احليوانات األليفة‬ ‫من بينها‪  ‬القردة والثعابني‪،‬‬ ‫املوجودة بساحة جامع الفنا‪.‬‬ ‫وأفاد موقع «مايل أون الين»‬ ‫أن احلملة‪ ‬املذكورة تهدف‬ ‫إل����ى حت��س��ي��س املسافرين‬ ‫عبر العالم بخطورة الصور‬ ‫امل��ؤدى عنها‪ ،‬والتي تشجع‬ ‫بشكل أو بآخر «عدم احترام‬ ‫احليوانات‪ ،‬التي خلقت أصال‬ ‫لتعيش ف��ي بيئة طبيعية»‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ة أن ع���ددا م��ن هذه‬ ‫امل��خ��ل��وق��ات «ي��ت��م إبعادها‬ ‫ق���س���را ع����ن أم���ه���ات���ه���ا وعن‬ ‫م��ن��اط��ق عيشها ف��ي ظروف‬ ‫غير مالئمة»‪ .‬وتعد اجلمعية‬ ‫إحدى أهم املنظمات العاملية‬ ‫املدافعة عن‪ ‬حقوق احليوان‪،‬‬ ‫وس���ب���ق أن رف���ع���ت دع����اوى‬ ‫قضائية ضد عدد من النجوم‬ ‫في مجاالت الفن والرياضة‬ ‫وال��س��ي��اس��ة‪ ،‬وي��ت��ج��اوز عدد‬ ‫م���ن���خ���رط���ي���ه���ا ‪ 20‬مليون‬ ‫منخرط من كافة دول العالم‪.‬‬

‫ترقب في آسفي لقرار الوكيل العام‬ ‫مبتابعة مسؤولني كبار في قضية‬ ‫السطو على أرض باملاليير‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫كشفت م��ص��ادر رس��م��ي��ة ل��ـ«امل��س��اء» أن ال��ف��رق��ة اجلنائية‬ ‫لألبحاث التابعة ملصلحة الشرطة القضائية انتهت من أبحاثها‬ ‫في ما يخص قضية السطو على أرض باملاليير من قبل غرباء‪،‬‬ ‫استغلوا شهادة إدارية موقعة من قبل أحد نواب رئيس مجلس‬ ‫مدينة آسفي‪ ،‬املنتمي حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬الستصدار عقد‬ ‫استمرار مشكوك في صحته من أج��ل االستيالء على أرض‬ ‫مساحتها ‪ 2400‬متر مربع في قلب احلي األوربي للمدينة‪.‬‬ ‫وقالت املصادر ذاتها إن الفرقة اجلنائية لألبحاث انتهت‬ ‫من األبحاث القضائية بخصوص هذه القضية‪ ،‬بعد التعليمات‬ ‫الكتابية للوكيل العام للملك باالستماع إلى جميع األطراف‪ ،‬إذ‬ ‫االستماع‪ ،‬في محاضر قانونية‪ ،‬إلى كل من رئيس مجلس بلدية‬ ‫آسفي ونائبه ورئيس قسم املمتلكات وأحد احملامني وعدول‬ ‫وشهود‪ ،‬بناء على شكاية كان قد تقدم بها محمد كارمي‪ ،‬رئيس‬ ‫بلدية آسفي‪ ،‬تفيد بقيام مجموعة من األشخاص باستصدار‬ ‫عقد استمرار مشكوك فيه لالستيالء على أرض مساحتها‬ ‫‪ 2400‬متر مربع‪.‬‬ ‫وأوردت املعطيات ذات��ه��ا أن الفرقة اجلنائية لألبحاث‬ ‫التابعة ملصلحة الشرطة القضائية أح��ال��ت ملفا ضخما به‬ ‫محاضر االستماع ووثائق خطيرة على أنظار مكتب الوكيل‬ ‫العام للملك‪ ،‬والذي من املنتظر أن يتخذ‪ ،‬بعد االطالع عليها‪،‬‬ ‫اإلج�����راءات ال��ق��ان��ون��ي��ة بتحديد الئ��ح��ة امل��ت��اب��ع�ين واملتهمني‬ ‫والشهود في هذه القضية التي يتابعها الرأي العام في آسفي‬ ‫بكثير من الترقب‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر متابعة للملف أن حالة ترقب عام تسود‬ ‫حاليا وسط كبار املنتخبني في بلدية آسفي ولدى حزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ .‬وق��ال��ت م��ص��ادر عليمة إن األب��ح��اث القضائية مع‬ ‫مسؤولني كبار في بلدية آسفي انصبت حول قانونية الشهادة‬ ‫اإلدارية التي سلمتها اجلماعة‪ ،‬واملوقعة من طرف أحد نواب‬ ‫رئيس املجلس املنتمي حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬والتي تشهد‬ ‫فيها بلدية آس��ف��ي أن البقعة األرض��ي��ة ال��ت��ي ت��وج��د ف��ي حي‬ ‫«البالطو» ال تدخل ضمن األم�لاك اجلماعية اخل��اص��ة‪ .‬وهي‬ ‫الوثيقة اإلدارية التي لم يسبق لبلدية آسفي أن منحتها‪ ،‬بدليل‬ ‫أنها حتمل في ترقيمها الرقم واح��د‪ ،‬في وقت استعملت فيه‬ ‫في إطار عملية تدليس الستصدار عقد استمرار للملكية في‬ ‫اسم أشخاص غرباء عن مدينة آسفي داخل مكتب أحد العدول‬ ‫ومبساعدة أحد احملامني‪.‬‬ ‫واستنادا إلى معطيات متأكد منها فإن األبحاث القضائية‬ ‫التي جرت مع مسؤولني كبار ببلدية آسفي‪ ،‬من بينهم الكاتب‬ ‫العام للجماعة‪ ،‬أثبتت أن الشهادة اإلدارية التي سلمها قسم‬ ‫املمتلكات في بلدية آسفي بتوقيع أحد نواب الرئيس‪ ،‬لم متر‬ ‫عبر املسالك اإلداري���ة املعمول بها‪ ،‬خاصة امل��رور والتأشير‬ ‫عليها عبر مكتب الضبط‪ ،‬مشيرة إلى أن الشهادة اإلدارية التي‬ ‫سلمتها بلدية آسفي خرجت موقعة من قسم املمتلكات وسلمت‬ ‫مباشرة لألطراف الذين استعملوها في إجناز عقد استمرار‬ ‫للملكية مشكوك في صحته‪ ،‬خاصة بعد أن كشفت التحريات‬ ‫األمنية أن مطلب توثيق عقد االستمرار في احملكمة الذي اعتمد‬ ‫على الشهادة اإلداري���ة جلماعة آسفي يحمل تاريخا سابقا‬ ‫لتاريخ ص��دور الشهادة‪ ،‬مما يفيد أن مطلب عقد االستمرار‬ ‫أجنز قبل حتى أن تصدر الشهادة التي منحتها بلدية آسفي‪.‬‬

‫اعتقال موظف جماعي بوجدة‬ ‫كان يصور قاصرين عراة ويبتزهم‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ ‬ ‫اعتقلت مصالح الشرطة‬ ‫ب��وج��دة موظفا جماعيا‪ ،‬يبلغ‬ ‫من العمر حوالي ‪ 48‬سنة‪ ،‬بعد‬ ‫ت��وص��ل��ه��ا ب��ش��ك��اي��ة م��ن إحدى‬ ‫السيدات تفيد فيها أن ابنها‬ ‫القاصر أصيب ب��أزم��ة نفسية‬ ‫ولم يعد يرغب في الذهاب إلى‬ ‫الدراسة نتيجة تعرضه لالبتزاز‬ ‫من طرف أحد األشخاص الذي‬ ‫طلب منه مبلغا ماليا‪ ،‬بعد أن‬ ‫متكن من التقاط صور له عاريا‬ ‫عبر اإلنترنيت وهدده بنشرها‬ ‫على موقع «فيسبوك» في حال‬ ‫رفضه االستجابة لطلباته‪.‬‬ ‫وق����ع ال��ق��اص��ر ف���ي شراك‬ ‫اجلاني‪ ،‬كما وق��ع قبله أطفال‬ ‫آخرون‪ ،‬حيث كان يستدرجهم‬ ‫ب����رب����ط االت�����ص�����ال ب���ه���م عبر‬ ‫«ال����ش����ات» (ف��ي��س��ب��وك) باسم‬ ‫ف��ت��اة ج��م��ي��ل��ة ت��رغ��ب ف��ي ربط‬ ‫عالقة غرامية مع شاب وسيم‪.‬‬ ‫ومب��ج��رد أن يبتلع الضحية‬ ‫الطعم‪ ،‬يطلب منه نزع مالبسه‬ ‫والتعري حتى «تستمتع الفتاة‬ ‫اجل���م���ي���ل���ة» (اجل�����ان�����ي) خلف‬ ‫ال��ك��ام��ي��را بجسد الفتى الذي‬ ‫ال يتورع في «تلبية طلباتها»‬ ‫إلرض���ائ���ه���ا وي��ك��ش��ف ل��ه��ا عن‬ ‫فحولته وأجزاء من جسده‪.‬‬

‫ال��ف��اع��ل ي��س��ت��غ��ل سذاجة‬ ‫ال��ق��اص��ري��ن وح � ّب��ه��م للظهور‬ ‫مبظهر ال��رج��ال الفحول أمام‬ ‫ال���ف���ت���ي���ات وي���ق���ض���ي م���آرب���ه‬ ‫اجل��ن��س��ي��ة ال���ش���اذة بتفحص‬ ‫أج���س���اده���م ال���ع���اري���ة الفتية‬ ‫وي��ل��ت��ق��ط ل��ه��م ص���ورا مختلفة‬ ‫قبل أن يكشف لهم عن هويته‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ة وي���ب���اش���ر عملية‬ ‫االب���ت���زاز ع��ب��ر ال��ت��ه��دي��د بنشر‬ ‫صورهم اخلليعة‪.‬‬ ‫اع����ت����رف اجل����ان����ي‪ ،‬خالل‬ ‫ال��ب��ح��ث م��ع��ه‪ ،‬بسلوكه الشاذ‬ ‫وط��ل��ب التستر عليه ح��ت��ى ال‬ ‫يفتضح أم��ره أم��ام املوظفني‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي م��ن املنتظر‬ ‫أن يكون أحيل على احملكمة‪،‬‬ ‫أمس األحد‪ ،‬للنظر في قضيته‪،‬‬ ‫رفقة وسائل حجزتها عناصر‬ ‫الشرطة القضائية تتمثل في‬ ‫حاسوب الفاعل ومجموعة من‬ ‫األدلة التي تثبت تورطه في ما‬ ‫هو منسوب إليه ‪.‬‬ ‫الفضيحة أث���ارت سخطا‬ ‫عارما وسط موظفي اجلماعة‬ ‫احلضرية بوجدة واملسؤولني‬ ‫الذين استنكروا هذا السلوك‬ ‫املشني‪ ،‬كما تدخلت مجموعة‬ ‫من اجلمعيات املهتمة بحماية‬ ‫ال��ط��ف��ول��ة ع��ل��ى اخل���ط كطرف‬ ‫مدني‪.‬‬

‫انتحار طفل يبلغ من العمر‬ ‫تسع سنوات في صفرو‬ ‫فاس‪ ‬‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫سجلت أغرب عملية انتحار في مدينة صفرو‪ ،‬ليلة اجلمعة‪/‬‬ ‫السبت‪ .‬فقد وجد طفل في منزل عائلته‪ ،‬بحي «بنصفار»‪ ،‬وهو‬ ‫من أكبر األحياء الشعبية في املدينة‪ ،‬مشنوقا‪ ،‬مما هز الرأي‬ ‫العام احمللي‪ ،‬خاصة وأن الطفل «عصام‪.‬ي» ال يتجاوز عمره‬ ‫تسع سنوات‪ .‬وفتحت عناصر تابعة للشرطة القضائية في‬ ‫املنطقة اإلقليمية لألمن باملدينة حتقيقا في مالبسات احلادث‪،‬‬ ‫ومت االستماع‪ ،‬في محاضر رسمية‪ ،‬إلى أفراد من عائلة الطفل‪،‬‬ ‫وذك��رت املصادر ذاتها أن النيابة العامة ق��ررت‪ ،‬كذلك‪ ،‬إحالة‬ ‫جثة الطفل على التشريح الطبي مبدينة فاس إلع��داد تقرير‬ ‫طبي حول مالبسات وفاته‪.‬‬ ‫وطبقا للمصادر‪ ،‬ف��إن الطفل‪ ،‬وه��و وحيد العائلة‪ ،‬عمد‬ ‫إلى شنق نفسه‪ ،‬في وقت كان فيه والداه خارج املنزل‪ .‬وعثر‬ ‫الوالدان‪ ،‬حسب املصادر‪ ،‬بعد عودتهما إلى املنزل‪ ،‬على ابنهما‬ ‫جثة هامدة‪ ،‬قبل أن يطلقا صرخات استغاثة أدت إلى إعالن‬ ‫ح��ال��ة م��ن الهلع ف��ي ص��ف��وف اجل��ي��ران ال��ذي��ن ص��دم��وا بهول‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫وانتقلت عناصر الشرطة القضائية بعد تلقيها «إخبارية»‬ ‫حول املوضوع إلى مكان احل��ادث‪ ،‬حيث تقرر‪ ،‬بالتنسيق مع‬ ‫النيابة العامة للمحكمة االبتدائية‪ ،‬االستماع إلى أفراد عائلة‬ ‫الضحية في محاضر رسمية‪ ،‬ملعرفة مالبسات إقدام الطفل‪ ،‬في‬ ‫سابقة من نوعها في املغرب‪ ،‬على وضع حد حلياته‪ ،‬وإجراء‬ ‫تشريح طبي وإع��داد تقرير حول أسباب الوفاة‪ ،‬في محاولة‬ ‫لقطع الشك باليقني في عملية انتحار صادمة لطفل ال يتجاوز‬ ‫عمره تسع سنوات‪.‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.35 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪06.59 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.46 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪:‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪:‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪:‬‬

‫‪15.52‬‬ ‫‪18.23‬‬ ‫‪19.38‬‬


‫‪3‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بوانو والبوقرعي يتوعدان بفضح ملفات «فساد» احجيرة وغالب وبادو‬

‫العدالة والتنمية يعلن احلرب على الوزراء االستقالليني في حكومة الفاسي‬ ‫مكناس‬ ‫املهدي السجاري‬

‫فتحت ق��ي��ادات في ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية جبهة جديدة ملواجهة حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬الذي جر عبد اإلله بنكيران‬ ‫ومعه البرملاني عبد العزيز أفتاتي إلى‬ ‫القضاء‪ ،‬بعد أن أعلن عبد الله بوانو‬ ‫وخالد البوقرعي‪ ،‬القياديان في احلزب‬ ‫اإلس��ل�ام����ي‪ ،‬ع���ن ق����رب ف��ض��ح ملفات‬ ‫«فساد» لوزراء استقالليني في حكومة‬ ‫ع��ب��اس ال��ف��اس��ي‪ ،‬خ��اص��ة ف���ي قطاع‬ ‫اإلسكان لتوفيق احجيرة‪ ،‬والتجهيز‬ ‫لكرمي غالب‪ ،‬والصحة لياسمينة بادو‪.‬‬ ‫وأك��د ب��وان��و‪ ،‬ف��ي افتتاح أشغال‬ ‫اجل��ام��ع��ة ال��ش��ت��وي��ة لشبيبة العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬م��س��اء اجل��م��ع��ة املاضي‬ ‫مبدينة مكناس‪ ،‬أنه «آن األوان لفضح‬ ‫امللفات‪ ،‬ألنه عندما يتم استهداف بعض‬ ‫القيادات بالقضاء‪ ،‬فيجب التوجه إلى‬ ‫القضاء بامللفات»‪ ،‬حيث ص��رخ وهو‬ ‫ي��وج��ه ك�لام��ه نحو ق��ي��ادة االستقالل‪:‬‬ ‫«م���اغ���ادي���ش ن��ت��خ��ل��ع��و‪ ،‬وخاصكوم‬ ‫جتبدو امللفات ديال اإلسكان والتعمير‬ ‫منذ ‪ ،2002‬ووزارة الصحة منذ ‪،2007‬‬ ‫وال��ن��ق��ل ال��ت��ج��ه��ي��ز م���ن ‪ ،2002‬وكل‬

‫القطاعات التي كنتم تسيرونها»‪.‬‬ ‫وهاجم بوانو بقوة حميد شباط‪،‬‬ ‫األمني العام حلزب االستقالل ورئيس‬ ‫اجلماعة احلضرية لفاس‪ ،‬دون أن يشير‬ ‫إليه ب��االس��م‪ ،‬عندما أك��د أن��ه «عندما‬ ‫نتكلم عن الفساد ومن يحمونه‪ ،‬فمدينة‬ ‫فاس تأتي على رأس اجلهات واملناطق‬ ‫التي مت إغراقها ببطائق «راميد» حتى‬ ‫ال يقوم ه��ذا النظام ب���دوره‪ ،‬حيث مت‬ ‫منحها لألغنياء ومنعها عن الفقراء»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬شن خالد البوقرعي‪،‬‬ ‫عضو األمانة العامة والكاتب الوطني‬ ‫لشبيبة احل����زب‪ ،‬ه��ج��وم��ا ق��وي��ا ضد‬ ‫بعض األح��زاب «التي حتمي الفساد»‬ ‫على حد تعبيره‪ ،‬بعدما أشار إلى أن‬ ‫«ال��ف��س��اد ل��ه أذرع يشتغل ب��ه‪ ،‬ومنها‬ ‫األذرع السياسية واحل��زب��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫أصبحنا نرى أحزابا سياسية حتمي‬ ‫الفساد واملفسدين وتتستر عليهم‪ ،‬بل‬ ‫تعقد لهم ال��ن��دوات الصحفية وتوكل‬ ‫لهم الدفاع الذي سيدافع عنهم»‪.‬‬ ‫وت��س��اءل ال��ب��وق��رع��ي‪ ،‬ف��ي سياق‬ ‫ح���دي���ث���ه ع����ن األذرع االق���ت���ص���ادي���ة‬ ‫للفساد‪ ،‬ع��ن مصدر األم���وال الطائلة‬ ‫التي تتحصل عليها بعض األحزاب‬ ‫امل��ع��ارض��ة‪ .‬وق����ال ف��ي ه���ذا السياق‪:‬‬

‫الزايدي‪ :‬نحن هم االحتاد االشتراكي‬ ‫ولن نسمح باملساس بصورة احلزب‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫ب��ع��د ق��راب��ة ال��س��ن��ة م��ن ال��ل��ق��اء األول‪ ،‬ال���ذي ع��ق��ده تيار‬ ‫الدميقراطية واالنفتاح‪ ،‬عاد التيار‪ ،‬الذي يضم أبرز األسماء‬ ‫املعارضة للكاتب األول حل��زب االحت���اد االش��ت��راك��ي للقوات‬ ‫الشعبية إدري��س لشكر‪ ،‬إل��ى عقد لقائه الوطني الثاني أول‬ ‫أمس السبت مبدينة بوزنيقة‪ ،‬وهو اللقاء الذي خصص لهيكلة‬ ‫التيار‪ ،‬وتقدمي ما يشبه النقد الذاتي للجنة املؤقتة‪ ،‬التي كانت‬ ‫مكلفة باإلشراف على عمل التيار‪ ،‬فيما يشبه رصا للصفوف‬ ‫ملواجهة القرارات األخيرة لقيادة احلزب‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر من داخل التيار أن قياديني غاضبني من‬ ‫الكاتب األول للحزب أجروا اتصاالت مكثفة خالل األيام القليلة‬ ‫املاضية من أجل التعبئة للقاء‪ ،‬الذي تزامن مع إعالن قيادة‬ ‫احلزب إحالة مجموعة من رموز التيار على جلنة األخالقيات‬ ‫داخ��ل احل��زب‪ ،‬وه��و ما ضمن حضور أكبر ع��دد من األسماء‬ ‫البارزة إلى اللقاء‪ ،‬وفي مقدمتهم رئيس الفريق النيابي أحمد‬ ‫الزايدي‪ ،‬والقيادي النقابي والتاريخي الطيب منشد‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى البرملانيني علي ال��ي��ازغ��ي‪ ،‬أحمد رض��ى الشامي وعبد‬ ‫العالي دومو‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬شن الزايدي‪ ،‬رئيس الفريق االشتراكي‬ ‫مبجلس النواب وأحد أبرز وجوه تيار الدميقراطية واالنفتاح‪،‬‬ ‫هجوما حادا على الكاتب األول للحزب‪ ،‬متهما إياه باإلخالف‬ ‫بوعده‪ ،‬ال��ذي سبق أن قطعه على نفسه بالسماح مبأسسة‬ ‫ال��ت��ي��ارات داخ���ل احل���زب‪« ،‬وب���دل أن يطلعنا على املفاجأة‬ ‫السارة التي وعدنا بها‪ ،‬جند أنه سعى بكل جهده ليمنعنا‬ ‫من االجتماع هنا‪ ،‬بل حرمنا حتى من وضع شعار احلزب على‬ ‫مطبوعاتنا»‪.‬‬ ‫وتابع الزايدي مخاطبا لشكر بلهجة قوية‪« :‬نحن اليوم‬ ‫متحررون من كل القيود‪ ،‬ونقول لكم شكرا ألننا نحس اليوم‬ ‫بأننا أكبر من مجرد تيار داخل احلزب‪ ،‬بل أقول إننا االحتاد‬ ‫االشتراكي‪ ،‬وسندافع عنه بعدما كنا الوحيدين الذين كانت‬ ‫لهم اجل��رأة لقول ال‪ ،‬رغم أننا صرنا نتعرض حملاكم تفتيش‬ ‫لألفكار‪ ،‬بعد أن صار صدر القيادة احلالية ضيقا عن حتمل‬ ‫انتقادات من يخالفونها في الرأي»‪.‬‬ ‫وفيما يشبه نقدا ذاتيا للتيار‪ ،‬أك��د ال��زاي��دي أن أعضاء‬ ‫التيار اختاروا التعامل بحكمة مبالغ فيها مع قيادة احلزب‪،‬‬ ‫في محاولة للحفاظ على وحدته وعدم تقسيمه‪ .‬وأضاف «وحني‬ ‫صمتنا لم يكن ذل��ك بهدف البحث عن تسويات مع القيادة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬بل ك��ان خوفا على احل��زب من االنقسام‪ ،‬ينضاف‬ ‫إلى ذلك فشلنا في تدبير املرحلة‪ ،‬وفي التواصل فيما بيننا‬ ‫كأعضاء في التيار‪ ،‬وهو ما نحن عازمون على تداركه اليوم»‪.‬‬ ‫وتداول املجتمعون في مركب الشباب ببوزنيقة في الهيكلة‬ ‫اجل��دي��دة املقترحة لتيار الدميقراطية واالن��ف��ت��اح‪ ،‬حيث مت‬ ‫اقتراح توسيع السكرتارية الوطنية لتشمل أعضاء من خارج‬ ‫محور الدار البيضاء القنيطرة‪ ،‬كما مت اقتراح إنشاء فريقي‬ ‫عمل خاصني بالتواصل واللوجيستيك‪ ،‬فضال عن هيكلة جلان‬ ‫محلية‪ ،‬وتشكيل مجلس وطني للتيار‪ ،‬إضافة إلى فريق خاص‬ ‫بالتفكير في مبادرات لالنفتاح‪.‬‬

‫املغرب يحتج بشدة على اتهام «احلموشي»‬ ‫مبمارسة التعذيب وفرنسا تأسف للحادث‬ ‫الرباط‬ ‫املساء‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وجاء رد السلطات الفرنسية بعد احتجاج املغرب بشدة على‬ ‫زي��ارة رج��ال أم��ن فرنسيني ملقر السفارة املغربية بفرنسا‪ ،‬حيث‬ ‫يوجد احلموشي‪ ،‬في زيارة عمل‪ ،‬بهدف إشعاره باستدعاء من لدن‬ ‫قاضي التحقيق لالستماع إليه في مزاعم ملواطن فرنسي من أصل‬ ‫مغربي يتهم الـ»ديستي» بتعذيبه‪.‬‬ ‫واستدعت امباركة بوعيدة‪ ،‬الوزيرة املنتدبة لدى وزير الشؤون‬ ‫اخلارجية والتعاون‪ ،‬أول أمس‪ ،‬السفير الفرنسي باملغرب‪ ،‬شارل‬ ‫فري‪ ،‬لتبلغه احتجاج املغرب الشديد على «إثر معلومات تهم شكاية‬ ‫ضد املدير العام ملديرية مراقبة التراب الوطني حول تورطه املزعوم‬ ‫في ممارسة التعذيب باملغرب»‪ ،‬موضحة‪ ،‬حسب بالغ للوزارة‪ ،‬أن‬ ‫املغرب «يرفض رفضا باتا املسطرة الفجة التي مت اتباعها واملنافية‬ ‫لقواعد الدبلوماسية املعمول بها‪ ،‬وكذا احلاالت القضائية التي مت‬ ‫التطرق إليها والتي ال أساس لها»‪.‬‬ ‫واعتبرت بوعيدة ذلك حادثا خطيرا وغير مسبوق في «العالقات‬ ‫بني البلدين من شأنه املساس بجو الثقة واالحترام املتبادل الذي‬ ‫ساد دائما بني املغرب وفرنسا»‪ ،‬مطالبة بتقدمي «توضيحات عاجلة‬ ‫ودقيقة بشأن هذه اخلطوة غير املقبولة وبتحديد املسؤوليات»‪.‬‬ ‫وم��ن جهتها‪ ،‬احتجت سفارة املغرب بفرنسا ضد املسطرة‬ ‫املتبعة ف��ي ه��ذا ال��ب��اب‪ ،‬إذ أن السرعة التي ج��رت بها معاجلة‬ ‫هذه القضية مت فيها انتهاك القواعد واملمارسات الدبلوماسية‬ ‫املتعارف عليها دوليا‪ ،‬وعدم احترام االتفاقيات املبرمة بني البلدين‪،‬‬ ‫وهو ما يثير الكثير من التساؤالت حول الدوافع احلقيقية لهذه‬ ‫القضية ومحركيها احلقيقيني‪.‬‬ ‫وأب��رزت السفارة أن احل��االت‪ ،‬التي تزعم تعرضها للتعذيب‪،‬‬ ‫لم تكن مديرية مراقبة التراب الوطني معنية بها بأي شكل من‬ ‫األشكال‪ ،‬حيث إن عادل ملطالسي‪ ،‬فرنسي من أصل مغربي‪ ،‬مت‬ ‫إيقافه بطنجة سنة ‪ 2008‬من طرف الدرك امللكي بعدما دبر عملية‬ ‫تهريب ‪ 1601‬كيلوغراما من مخدر الشيرا‪ ،‬وصدر في حقه حكم‬ ‫بالسجن م��دة عشر سنوات نافذة‪ ،‬ونقل سنة ‪ 2013‬إل��ى سجن‬ ‫بفرنسا لقضاء ما تبقى من مدة عقوبته‪.‬‬ ‫وفي ما يتعلق بالنعمة أسفاري‪ ،‬فأكدت سفارة املغرب بفرنسا‬ ‫أن األمر يتعلق مبواطن مغربي يقضي عقوبة سجنية ملدة ‪ 30‬سنة‬ ‫لتورطه في أحداث اكدمي إيزيك ‪ ،‬إذ أنه اعتقل أيضا من لدن الدرك‬ ‫امللكي‪ ،‬وجرت محاكمته في جلسة علنية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت منظمة فرنسية غير حكومية‪ ،‬وه��ي منظمة العمل‬ ‫املسيحي من أجل إلغاء التعذيب‪ ،‬استغلت وجود احلموشي في‬ ‫مهمة عمل‪ ،‬رفقة وزي��ر الداخلية محمد حصاد بباريس‪ ،‬فطلبت‬ ‫من القضاء الفرنسي االستماع إليه في إطار شكوى رفعها عادل‬ ‫ملطالسي‪ ،‬فاستجاب قاضي التحقيق للطلب وبعث رجال أمن لتبليغ‬ ‫االستدعاء للحموشي مبقر السفير املغربي بباريس‪.‬‬

‫عبد الله بوانو‬

‫«ح�����زب ب���ال���ك���اد ت���أس���س م��ن��ذ خمس‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬حصلوا ل��ه على مقاعد في‬ ‫البرملان سنة ‪ ،2007‬وإن ل��م يشارك‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫في االنتخابات‪ ،‬واليوم أصبح هناك‬ ‫حديث عن مطبعة بـ‪ 12‬مليار سنتيم‪،‬‬ ‫رغم أن قانون األح��زاب يضبط عملية‬

‫متويل األح���زاب السياسية»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى وجود «همهمات هنا وهناك بكون‬ ‫مجموعة من الناس الذين يتاجرون‬

‫في املمنوعات وراء متويل هذا احلزب‬ ‫السياسي»‪.‬‬ ‫واعتبر القيادي في حزب العدالة‬ ‫والتنمية أن «وزارة التجهيز والنقل‬ ‫كانت ضيعة حلزب سياسي‪ ،‬بل إنها‬ ‫خ���زان ورش���وة انتخابية للجماعات‬ ‫ورؤسائها»‪ .‬وأش��ار إلى أن الصفقات‬ ‫التي كانت تبرم داخ��ل ه��ذه الوزارة‬ ‫كانت احلظوة فيها للمقربني وأصحاب‬ ‫نفس اللون السياسي‪.‬‬ ‫وأك����د ال��ب��وق��رع��ي ع��ل��ى أن���ه «من‬ ‫حق املغاربة أن يعرفوا من أين ميلك‬ ‫شباط وغيره األموال الطائلة»‪ ،‬ونفس‬ ‫األمر «بالنسبة لوزير آخر كان يشرف‬ ‫على قطاع كبير جدا وحيوي‪ ،‬والذي‬ ‫قالت عنه هيئة حماية املال العام إنه‬ ‫راكم‪ ،‬من خالل توليه هذه املسؤولية‪،‬‬ ‫ما مجموعه ‪ 600‬مليار سنتيم»‪ ،‬في‬ ‫إش��ارة إل��ى االتهامات التي سبق أن‬ ‫وجهها طارق السباعي‪ ،‬رئيس الهيئة‪،‬‬ ‫إلى توفيق احجيرة‪ ،‬الوزير السابق‬ ‫لإلسكان‪ .‬واعتبر البوقرعي أن املكان‬ ‫الطبيعي لهذا الوزير وأمينه العام هو‬ ‫سجن عني قادوس‪.‬‬ ‫ووج��ه البوقرعي انتقادات قوية‬ ‫إل��ى امل��ع��ارض��ة ال��ت��ي ق��ال إن��ه «يشفق‬

‫عليها»‪ ،‬حيث سجل أن��ه «ل��ن ننتظر‬ ‫خيرا للمغاربة من معارضة السيكار‬ ‫والكافيار‪ ،‬ومعارضة اخلمس جنوم‪،‬‬ ‫وم��ع��ارض��ة الكوستيم دي��ال ‪ 10‬آالف‬ ‫درهم وحذاء ديال ‪ 6000‬درهم»‪.‬‬ ‫كما انتقد عبد الله بوانو بشدة‬ ‫االحتجاجات التي قادها نادي قضاة‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬إذ ق��ال ف��ي ه��ذا ال��س��ي��اق إن‬ ‫متابعة بيانات اجلمعية منذ تأسيسها‬ ‫في ‪ 2011‬تكشف أن طبيعة خطابها‬ ‫ت��غ��ي��ر م���ع وص�����ول ه����ذه احلكومة‪،‬‬ ‫«فبعدما كان لها مضمون مهني‪ ،‬اليوم‬ ‫أصبح لها اليوم مضمون سياسي»‪،‬‬ ‫و«إذا كان الدستور يتحدث عن فصل‬ ‫ال��س��ل��ط‪ ،‬فهناك ال��ي��وم ت��غ��ول حقيقي‬ ‫لسلطة على سلطة أخرى»‪.‬‬ ‫وس��ج��ل ب��وان��و أن «م���ا ي��ق��وم به‬ ‫البعض‪ ،‬ال��ي��وم‪ ،‬يستهدف املؤسسة‬ ‫التشريعية للضغط عليها‪ ،‬ونقول لهم‬ ‫من اآلن مرحبا بكم إذا أردمت النقاش‪،‬‬ ‫لكن إذا أردمت الضغط علينا والله‬ ‫الدازت تلك امل��ض��ام�ين‪ ،‬ألن هناك من‬ ‫يقول إن األعضاء املنتخبني للمجلس‬ ‫األعلى للقضاء لهم وحدهم حق البت‬ ‫في التأديب‪ ،‬وهو ما يعني أخذ رأي‬ ‫الذين قاموا بانتخابهم»‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2306 :‬االثنني ‪2014/02/24‬‬

‫الوردي يطالب بنكيران بتحويل نظام املعاشات في املراكز‬ ‫االستشفائية إلى الصندوق املغربي للتقاعد‬ ‫هيام بحراوي‬

‫وج��ه وزي��ر الصحة احلسني ال���وردي‪ ،‬مراسلة لرئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلله بنكيران يطالبه فيها بتحويل معاشات‬ ‫مستخدمي املراكز االستشفائية اجلامعية إل��ى الصندوق‬ ‫املغربي للتقاعد‪ ،‬على اعتبار أن تطبيق هذا النظام في جميع‬ ‫املراكز االستشفائية سيساعد في استقرار موظفي الدولة‬ ‫بهذه املراكز‪ ،‬وسيساهم في تشجيع فرص التوظيف بها‪.‬‬ ‫ف��ق��د أوض��ح��ت م��راس��ل��ة وزي���ر ال��ص��ح��ة ال��ت��ي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها بأن مستخدمي املراكز االستشفائية‬ ‫لكل م��ن ال��دار البيضاء وم��راك��ش ف��اس ووج��دة يخضعون‬ ‫لنظامني مختلفني من التقاعد‪ ،‬وهما النظام اجلماعي ملنح‬ ‫روات���ب التقاعد وال��ص��ن��دوق املغربي للتقاعد‪ ،‬مم��ا يسبب‬ ‫بحسب املراسلة «إجحافا» للمنخرطني في النظام اجلماعي‬ ‫ملنح رواتب التقاعد الذي مينح معاشات أقل بـ ‪ 30‬في املائة‬ ‫مقارنة مبعاشات الصندوق املغربي للتقاعد‪.‬‬ ‫وبحسب مراسلة الوزير ف��إن ه��ذه الوضعية ساهمت‬ ‫في ظهور حالة من االحتقان وع��دم الرضى داخ��ل صفوف‬ ‫فئة كبيرة من مستخدمي املراكز االستشفائية‪ ،‬خاصة الفئة‬ ‫التابعة للميزانية املستقلة لهذه امل��راك��ز‪ ،‬ه��ذا زي��ادة على‬ ‫أن الوضعية نفسها دفعت بالعديد م��ن خريجي املعاهد‬ ‫املتخصصة في التمريض‪ ،‬وك��ذا األطباء إل��ى اإلحجام عن‬ ‫التقدم بطلبات التوظيف إلى هذه املراكز التي أصبح التقاعد‬ ‫فيها عائقا كبيرا أمام تطور اخلدمات االستشفائية‪.‬‬ ‫كما أن العديد من املستخدمني املزاولني لعملهم حاليا‬ ‫بهذه املراكز يفكرون في التقدم بطلبات االنتقال إلى املركز‬ ‫االستشفائي ابن سينا بالرباط‪ ،‬الذي يستفيد مستخدموه‬ ‫من نظام الصندوق املغربي للتقاعد‪.‬‬ ‫وت��أت��ي مراسلة وزي���ر الصحة ف��ي إط���ار املطالب التي‬ ‫رفعتها النقابات الصحية‪ ،‬والتي طالبت الوزير بالتدخل‬ ‫العاجل ف��ي ظ��ل اإلص�ل�اح ال��ذي ستعرفه أنظمة التقاعد‪،‬‬ ‫حتقيقا ملبدأ اإلن��ص��اف لهذه الفئة من املستخدمني‪ ،‬وذلك‬ ‫بالعمل على إدماجها في نظام الصندوق املغربي للتقاعد‬ ‫على غ��رار املركز االستشفائي ابن سينا‪ ،‬ال��ذي استفاد من‬ ‫النظام بناء على قرار وزير املالية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حقوقيون يطالبون املغرب‬ ‫بالتوقف عن لعب دور‬ ‫«دركي أوربا»‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫كشفت مصادر إعالمية إسبانية أن مدريد اقترحت على املغرب‬ ‫إرج���اع امل�ه��اج��ري��ن ال�س��ري�ين ال��ذي��ن ي�ن�ج�ح��ون ف��ي دخ ��ول األراضي‬ ‫اإلسبانية بشكل فوري‪ ،‬عنه وهو املقترح الذي مازالت تنتظر جوابا‬ ‫مغربيا له‪ ،‬في الوقت الذي حتذر فيه منظمات حقوقية من أن هذا النوع‬ ‫من التعاون يتنافي مع املواثيق واملعاهدات الدولية اخلاصة بحقوق‬ ‫اإلن�س��ان‪ ،‬كما أن��ه سيجعل املغرب يتحمل لوحده العبء االقتصادي‬ ‫واالجتماعي لآلالف من املهاجرين‪.‬‬ ‫ونقلت صحيفة «إمل��ون��دو» اإلسبانية أن وزي��ر الداخلية «خوسي‬ ‫فيرناندو دي��از» اقترح على وزي��ر الداخلية املغربي أن تقوم إسبانيا‬ ‫بطرد املهاجرين مباشرة وإرجاعهم إلى املغرب‪ ،‬وهو تفعيل التفاقية‬ ‫كان قد وقعها البلدان سنة ‪ ،1999‬والعمل على وضع آلية للتنسيق‬ ‫من أجل إع��ادة املهاجرين السريني س��واء كانوا مغاربة أو من دول‬ ‫أخرى‪ ،‬وترحيلهم من إسبانيا إلى املغرب‪ ،‬جاء ذلك خالل لقاء الوزيرين‬ ‫في باريس بحر األسبوع املاضي خالل اجتماع وزراء داخلية كل من‬ ‫فرنسا‪ ،‬إسبانيا‪ ،‬البرتغال واملغرب‪ .‬وكشفت الصحيفة أن إسبانيا لم‬ ‫تتلقى جوابا من السلطات املغربية التي تخشى من مضاعفات حقوقية‬ ‫واق�ت�ص��ادي��ة ملثل ه��ذا ال �ق��رار‪ ،‬كما أن ق��رارا مثل ه��ذا سيجعل ثقل‬ ‫املهاجرين يقع على املغرب لوحده‪.‬‬ ‫وكشفت الصحيفة أن الداخلية اإلسبانية ستطرح االقتراح من‬ ‫جديد على طاولة احمل��ادث��ات املتوقعة خ�لال اللجة املغربية اإلسبانية‬ ‫املشتركة في منتصف شهر مارس القادم‪.‬‬ ‫يأتي ذلك في الوقت الذي حذرت منظمات حقوقية من مثل هذا القرار‪،‬‬ ‫إذ أنه يسمح بالترحيل املباشر إلى املغرب دون إتباع املساطر القانونية‪،‬‬ ‫كتوفير الترجمة للمهاجرين واالستماع إلى أقوالهم لدى مركز الشرطة‬ ‫وإمكانية طلبهم حق اللجوء‪ ،‬وحذر مرصد الشمال حلقوق اإلنسان‬ ‫املغرب من االقتراح‪ ،‬مطالبا السلطات املغربية بوقف لعب دور ما أسماه‬ ‫بـ «دور دركي أوربا» والعمل على «مزيد من احترام حقوق املهاجرين‬ ‫والالجئني»‬ ‫وبالرغم من ارتياح إسبانيا لدور «الدركي» الذي يقوم به املغرب‪،‬‬ ‫واصفة التعاون بني اجلانبني في محاربة الهجرة السرية بالناجح‪ ،‬إال‬ ‫أن املسؤولني اإلسبان بصدد طلب املزيد من الرباط‪.‬‬

‫تشابه سواحل املغرب مع نظيرتها بكندا يغري إصابات في تدخل عنيف ضد متضامنني مع أسرة «إجو بكاس» بتيزنيت‬ ‫شركات التنقيب عن النفط‬ ‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫ع‪.‬ز‬

‫ك��ش��ف خ��ب��ي��ر ج��ي��ول��وج��ي أن س��ب��ب تهافت‬ ‫شركات التنقيب عن البترول باملغرب يعود إلى‬ ‫التشابه الكبير بني سواحله وساحل كندا‪ ،‬إذ مت‬ ‫اكتشاف كميات كبير من الذهب األس��ود‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن اكتشاف البترول في ساحل كندا يعني‬ ‫وجوده في ساحل املغرب‪.‬‬ ‫ونقلت صحيفة «إندبندنت» الكندية عن اخلبير‬ ‫«ليام هارينشاو» أن شركات التنقيب التي وقعت‬ ‫اتفاقيات مع املغرب اعتمدت على نتائج دراسات‬ ‫جيولوجية تظهر تشابها حد التطابق بني سواحل‬ ‫املغرب وساحل كندا‪ ،‬وتظهر مؤشرات قوية عن‬ ‫إمكانية العثور على احتياطيات نفطية‪.‬‬

‫وأشار اخلبير اجليولوجي إلى أن السواحل‬ ‫الكندية التي عرفت االكتشافات النفطية كانت‬ ‫متصلة مبنطقة م��ن امل��غ��رب ف��ي عصر التصاق‬ ‫القارتني األمريكية واإلفريقية‪.‬‬ ‫وك�����ان�����ت دراس����������ة أجن��������زت س����ن����ة ‪1980‬‬ ‫أظ��ه��رت أن س��واح��ل احمل��ي��ط األط��ل��س��ي وجبال‬ ‫األط���ل���س ت��ك��ون��ت م���ن ص���خ���ور ل��ه��ا ن��ف��س عمر‬ ‫ون��ف��س التركيب اجل��ي��ول��وج��ي ل��س��واح��ل أمريكا‬ ‫الشمالية‪.‬‬ ‫وتوالت االكتشافات النفطية في سواحل كندا‬ ‫ف��ي السنني األخ��ي��رة‪ ،‬ك��ان آخ��ره��ا إع�لان الشركة‬ ‫ال��ن��روي��ج��ي��ة «ش��ت��ات أوي����ل» ع��ن اك��ت��ش��اف نفطي‬ ‫يسمح باستخراج ما بني ‪ 300‬إل��ى ‪ 600‬مليون‬ ‫برميل يوميا من النفط‪.‬‬

‫جانب من‬ ‫التدخل‬ ‫العنيف‬

‫تدخلت ال��ق��وات العمومية‪ ،‬صباح أمس‬ ‫األح���د‪ ،‬ض��د متظاهرين خ��رج��وا ف��ي مسيرة‬ ‫أمام مسجد السنة بتيزنيت‪ ،‬ضد ما أسموه‬ ‫بتماطل السلطات املعنية في معاجلة قضية‬ ‫«إج���و ب��ك��اس» ال��ت��ي اعتصمت أس��رت��ه��ا منذ‬ ‫أسابيع أم��ام احملكمة االب��ت��دائ��ي��ة بتيزنيت‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ت��ع��م��د ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة والقوات‬ ‫العمومية إل��ى إزال��ة اخليمة التي نصبوها‬ ‫أم���ام احملكمة ف��ي ح���دود الثالثة م��ن صباح‬ ‫أم���س‪ ،‬وق��د أص��ي��ب ف��ي ال��ت��دخ��ل ع��دة نشطاء‬ ‫بجروح ورض��وض متفاوتة في جميع أنحاء‬ ‫اجل��س��م‪ ،‬بينهم نشطاء مدنيون وحقوقيون‬ ‫ن��ق��ل��وا ج��م��ي��ع��ا إل����ى امل��س��ت��ش��ف��ى اإلقليمي‬ ‫لتيزنيت‪.‬‬


‫العدد‪ 2306 :‬االثنني ‪2014/02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«خطأ» في إصدار مذكرة بحث في حق‬ ‫طالب يجر الرميد إلى احملكمة‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫قال محامي طالب قاعدي غادر السجن منذ أيام‪ ،‬قبل أن يجري‬ ‫توقيفه من جديد‪ ،‬بناء على مذكرة بحث تهم ملفا قد سبق أن‬ ‫اعتقل بسببه في سنة ‪ ،2011‬إن هيئة الدفاع قررت التداول حول‬ ‫إجراءات رفع دعوى قضائية ضد وزير العدل في احملكمة اإلدارية‬ ‫للمطالبة بـ»جبر الضرر» الذي حلق بالطالب محمد غلوظ‪ ،‬املعروف‬ ‫بلقب «هرمومو»‪ ،‬وهو من أبرز زعماء الفصيل القاعدي باملركب‬ ‫اجلامعي ظهر املهراز بفاس‪ .‬وكان من الالفت أن يدخل هذا الطالب‬ ‫السجن ألكثر من مرتني‪ ،‬على خلفيات تتعلق بأحداث شهدتها‬ ‫اجلامعة‪ ،‬ويغادره‪ ،‬ويتم االستماع إليه في محاضر رسمية ألكثر‬ ‫من مرة‪ ،‬قبل أن يتم اعتقاله في ملف له عالقة بأحداث تعود إلى‬ ‫سنة ‪ ،2010‬وتهم أعضاء ينتمون إلى منظمة التجديد الطالبي‪،‬‬ ‫يورد بعض رفاق الطالب في لقاء مع «املساء»‪.‬‬ ‫وغادر الطالب محمد غلوظ السجن احمللي عني قادوس منذ‬ ‫أيام قليلة‪ ،‬بعدما أمضى العقوبة التي أدين بها‪ ،‬وتوجه‪ ،‬بداية‬ ‫األسبوع اجلاري‪ ،‬إلى مقر املنطقة اإلقليمية لصفرو للحصول على‬ ‫بطاقة تعريفه الوطنية‪ ،‬لكنه تفاجأ‪ ،‬حسب تصريحاته لـ»املساء»‪،‬‬ ‫باعتقاله من جديد بناء على مذكرة بحث حركتها وزارة العدل‪،‬‬ ‫تهم صراعات طالبية سبق للمركب اجلامعي أن عاشها بني طالب‬ ‫ينتمون إلى فصيل النهج الدميقراطي القاعدي ذي التوجه اليساري‬ ‫الراديكالي‪ ،‬وطالب يتبعون ملنظمة التجديد الطالبي ذات التوجه‬ ‫اإلسالمي والقريبة من حزب العدالة والتنمية‪ .‬ومت االستماع من‬ ‫جديد إلى هذا الطالب من قبل الدرك في محضر رسمي‪ ،‬أكد فيه‬ ‫بأنه قد سبق للدرك أن انتقلوا‪ ،‬في سنة ‪ 2011‬إل��ى والي��ة أمن‬ ‫فاس‪ ،‬بعدما جرى اعتقاله سابقا‪ ،‬للتحقيق معه في شأن اتهامات‬ ‫موجهة إليه تتعلق ب��االع��ت��داء على ط�لاب ينتمون إل��ى منظمة‬ ‫التجديد الطالبي‪ .‬وأقر مسؤولون في احملكمة االبتدائية لصفرو‬ ‫للطالب وقوع «خطأ» في مذكرة البحث التي أدت إلى توقيفه من‬ ‫جديد‪ ،‬وتقرر حفظ امللف‪ ،‬وإخالء سبيل الطالب اليساري‪ ،‬في حني‬ ‫وصف عضو هيئة الدفاع‪ ،‬خالد أفتحي قرار التوقيف بـ»التعسف»‬ ‫و»العبث»‪ ،‬وق��ال لـ»املساء» إن هيئة الدفاع ستلجأ إلى املساطر‬ ‫القانونية للمطالبة بـ»جبر الضرر»‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل القضية‪ ،‬طبقا للوثائق التي توصلت بها‬ ‫«امل��س��اء» إل��ى شهر يونيو م��ن سنة ‪ ،2010‬إذ نقل سبعة طلبة‬ ‫تابعني ملنظمة التجديد الطالبي إل��ى املستشفى بعد إصابتهم‬ ‫بجروح مختلفة في نزاعات قالوا إنها وقعت مع الطلبة القاعديني‪،‬‬ ‫في الساحة اجلامعية‪ ،‬وصرحوا بأسماء ‪ 5‬طالب هم من زعماء‬ ‫الفصيل اليساري في املركب اجلامعي‪ .‬وأشار الطالب غلوظ إلى‬ ‫أنه سبق للشرطة القضائية وعناصر ال��درك أن حققوا معه‪ ،‬في‬ ‫سنة ‪ ،2011‬حول هذا امللف‪ ،‬في إطار ما يقرب من ‪ 11‬مذكرة بحث‬ ‫صدرت في حقه‪ ،‬وأمضى عقوبة سجنية بسبب هذه التهم‪ ،‬لكنه‬ ‫تفاجأ بعد اإلف��راج عنه‪ ،‬في اآلونة األخيرة‪ ،‬بتوقيفه واالستماع‬ ‫إليه على خلفية امللف نفسه‪ .‬ولم يستبعد الطالب القاعدي‪ ،‬في‬ ‫تصريحات لـ»املساء»‪ ،‬أن يكون حتريك ملف ه��ذه القضية على‬ ‫عالقة بتحركات قام بها الطلبة القاعديون‪ ،‬في السنة املاضية‪،‬‬ ‫لتخليد ذكرى الطالب اليساري محمد أيت جليد بنعيسى‪ ،‬ومؤازرة‬ ‫عائلته‪ ،‬واستقبالها باملركب اجلامعي‪ ،‬وهي التي تطالب بالكشف‬ ‫عن مالبسات اغتياله في فبراير من سنة ‪ 1993‬وتقدمي املتورطني‬ ‫إلى العدالة‪.‬‬

‫عشرات املدعوين لعرس يصابون‬ ‫مبرض مجهول في العني‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫ت���ع���رض ال���ع���ش���رات من‬ ‫املواطنني‪ ،‬كانوا قد حضروا‪،‬‬ ‫ل���ي���ل���ة أول أم�������س‪ ،‬لعرس‬ ‫أق��ي��م مبنطقة أوالد امبارك‬ ‫ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬مل���رض مجهول‬ ‫أصابهم على مستوى العني‪.‬‬ ‫وظلت سيارات اإلسعاف‬ ‫تنقل املدعوين بشكل جماعي‬ ‫إلى قسم املستعجالت التابع‬ ‫للمركب اجلهوي االستشفائي‪،‬‬ ‫للخضوع للفحوصات الطبية‬ ‫الضرورية‪.‬‬ ‫وب���ح���س���ب املعطيات‬ ‫األول���ي���ة‪ ،‬ف���إن ع���دد املصابني‬ ‫جت����اوز ال��ث��م��ان�ين‪ ،‬جميعهم‬ ‫ح����ل����وا ب���امل���س���ت���ش���ف���ى وه���م‬ ‫يعانون من انتفاخ في العني‪،‬‬ ‫م��ع ال��ت��ه��اب��ات ح����ادة‪ ،‬جعلت‬ ‫بعضهم يلقى صعوبة كبيرة‬ ‫في النظر‪ ،‬وجلهم من النساء‬

‫واألطفال‪.‬‬ ‫وتضاربت األن��ب��اء حول‬ ‫أس��ب��اب ه��ذه اإلص��اب��ات التي‬ ‫حلقت الضحايا‪ ،‬ففي الوقت‬ ‫الذي حتدثت فيه عدة جهات‬ ‫عن تعرض املدعوين للعرس‬ ‫لتسمم جماعي‪ ،‬أكدت أطراف‬ ‫أخرى‪ ،‬أن تلك األعراض ناجتة‬ ‫عن التأثيرات الفسيولوجية‬ ‫ل��ل��ض��وء ال���ذي مت استعماله‬ ‫داخل اخليمة التي احتضنت‬ ‫حفل الزواج‪.‬‬ ‫وأك��دت املصادر نفسها‪،‬‬ ‫أن ال��ض��ح��اي��ا أص��ي��ب��وا مبا‬ ‫ي���ع���رف ب��ال��ت��ع��ب البصري‪،‬‬ ‫ال����ن����اج����م ع�����ن ت�����ده�����ور في‬ ‫األنشطة واحل��ي��وي��ة كنتيجة‬ ‫م��ب��اش��رة ل�ل�إض���اءة السيئة‪،‬‬ ‫مقللة من مخاطر هذا املرض‪،‬‬ ‫وأضافت‪ ،‬أن اجلميع سيغادر‬ ‫املستشفى‪ ،‬في اليوم نفسه‪،‬‬ ‫ب���ع���د اخل����ض����وع للعالجات‬ ‫الضرورية‪.‬‬

‫تهديدات بالقتل وعراك في اجتماع‬ ‫املكتب السياسي للحركة الشعبية‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫تتمةص (‪)01‬‬ ‫أش��ارت مصادر مطلعة أن ما وقع هو فقط اجلزء الظاهر من جبل‬ ‫اجلليد‪ ،‬وأن العنصر الطامح إلى رئاسة جديدة للحزب‪ ،‬قد يجد نفسه‬ ‫ملزما بدفع ثمن سياسي باهظ قبل املؤمتر‪ ،‬في حالة عدم التدخل ملعاجلة‬ ‫االحتقان الشديد‪ ،‬الذي يسود عددا من احلركيني‪ ،‬خاصة على مستوى‬ ‫جهة ال��رب��اط‪ ،‬وال��ذي��ن يطالبون ب�ض��رورة إن�ه��اء عهد التوافقات ومنطق‬ ‫الوالءات‪ ،‬واللجوء إلى املؤسسات واالنتخابات الختيار األشخاص‪ ،‬وسد‬ ‫الفراغ التنظيمي احلاصل‪ .‬ومن املفترض أن يكون أعضاء احلزب على‬ ‫مستوى الرباط قد عقدوا أمس اجتماعا من أجل اتخاذ قرارات حاسمة‬ ‫في املوضوع‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر ذاتها عن توجه عدد من أعضاء املجلس الوطني‬ ‫جلمع توقيعات للمطالبة بتفعيل اللجن التأديبية‪ ،‬والتسريع بهيكلة احلزب‪.‬‬ ‫وح��ذرت هاته امل�ص��ادر م��ن أن السكوت ع��ن ال��وض��ع احل��ال��ي ومحاولة‬ ‫جتاوز ما وقع قد ميتد تأثيره إلى الفريق النيابي للحركة‪ ،‬بعد أن حتول‬ ‫احلزب‪ ،‬وفق املصادر ذاتها‪ ،‬إلى «سجل جتاري»‪ ،‬و»رهينة» بيد أشخاص‬ ‫يسيرونه بالتعليمات خارج أي ضوابط حزبية من أجل ضمان استمرارهم‬ ‫في مواقعهم‪.‬‬

‫منال ثانية‪ ..‬تشييد بنايات فوق‬ ‫منطقة عبارة عن «مرجة»‬ ‫ب‪ .‬ك‬ ‫تتمةص (‪)01‬‬ ‫ون���ف���ى م��ص��ط��ف��ى ف����اوت‪،‬‬ ‫ن��ائ��ب رئ��ي��س م��ج��ل��س مدينة‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬امل��ك��ل��ف بالتعمير‬ ‫وال���ب���ن���اء‪ ،‬أن ت��ك��ون مصالح‬ ‫البلدية املختصة‪ ،‬ق��د سلمت‬ ‫أي رخ��ص��ة ألي ك����ان‪ ،‬للقيام‬ ‫بتلك األشغال فوق هذه املنطقة‬ ‫الفيضية التي توجد في ملكية‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬وأوض��ح‪ ،‬في تصريح‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬أن التحريات‪ ،‬التي‬ ‫باشرها فور إشعاره بتفاصيل‬

‫ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬كشفت إجناز‬ ‫تلك األش��غ��ال خ���ارج املساطر‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ن��ت��ظ��ر‪ ،‬أن تتجه‪،‬‬ ‫هذا اليوم‪ ،‬جلنة للمراقبة‪ ،‬إلى‬ ‫عني املكان‪ ،‬ملعاينة املخالفات‬ ‫امل���رت���ك���ب���ة‪ ،‬وحت���ري���ر محضر‬ ‫معاينة بشأنها‪ ،‬قبل اتخاذ قرار‬ ‫توقيف األشغال وإحالة امللف‬ ‫على وكيل امللك ل��دى احملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة بالقنيطرة‪ ،‬قصد‬ ‫متابعة املخالفني املتورطني في‬ ‫البناء بدون احلصول على إذن‬ ‫مسبق‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫تقارير‬ ‫قال إن «الديبيش» هي الجريدة الوحيدة التي صدرت غداة المحاولة االنقالبية ووزعت بالمجان‬

‫سكان الفنيدق واملضيق ينددون بتدهور املرافق الصحية‬ ‫جمال وهبي‬

‫نددت جمعيات املجتمع املدني‬ ‫مبدينة ال��ف��ن��ي��دق‪ ،‬مب��ا وصفته بـ‬ ‫«ال��وض��ع الصحي «امل���زري» الذي‬ ‫تعيشه املدينة بخصوص القطاع‬ ‫ال��ص��ح��ي‪ .‬وس��ج��ل ب�لاغ جمعيات‬ ‫املجتمع املدني‪ ،‬عددا من االختالالت‬ ‫التي تشوب القطاع باملدينة‪ ،‬من‬ ‫بينها ضعف امل���ردودي���ة‪ ،‬ونقص‬ ‫ف��ي ال��ك��ف��اءة‪ ،‬م��ع وج��ود خصاص‬ ‫ح����اد ف���ي األط����ر ال��ط��ب��ي��ة‪ ،‬وشبه‬ ‫الطبية‪ ،‬ونقص في التخصصات‪،‬‬ ‫ون���ددت اجلمعيات امل��وق��ع��ة على‬ ‫البيان املوجه للرأي العام بـ «عدم‬ ‫ال��ت��ن��س��ي��ق ب�ين امل��ص��ال��ح‪ ،‬وسوء‬ ‫االستقبال‪ ،‬باإلضافة إلى تعرض‬ ‫امل����رض����ى ل��ل�إه����ان����ات‪ ،‬والعنف‬ ‫اللفظي‪ ،‬عالوة على»قلة النظافة‪،‬‬ ‫وإغ����ل���اق امل�����راف�����ق الصحية»‪.‬‬ ‫وطالبت اجلمعيات بفتح حتقيق‬ ‫ف����ي م����ا س��م��ت��ه ب����ـ «التالعبات‬ ‫واس��ت��غ�لال ال��ن��ف��وذ والتجهيزات‬ ‫وامل����ع����دات»‪ ،‬وم��ح��ارب��ة املوظفني‬ ‫األشباح‪ ،‬مع تغيير بعض األسماء‬

‫التي‪ ،‬وفق البيان‪ ،‬فشلت في أداء‬ ‫مهامها‪ ،‬مثلما طالبت بالعمل على‬ ‫فتح م��ؤس��س��ات ج��دي��دة‪ ،‬كاملركب‬ ‫ال��ص��ح��ي االج���ت���م���اع���ي‪ ،‬واملركز‬ ‫الصحي حلي «كنديسة»‪ .‬وسجلت‬ ‫تقارير جمعيات حقوقية بـ «تفشي‬ ‫الزبونية واحملسوبية بشكل مهول‬ ‫ف���ي ت��ق��دمي اخل���دم���ات الصحية‪،‬‬ ‫ومنح األدوية القليلة باملستشفى‪،‬‬ ‫ع�ل�اوة ع��ل��ى غ��ي��اب ش��ب��ه مستمر‬ ‫لطبيب ق��س��م امل��س��ت��ع��ج�لات»‪ ،‬ما‬ ‫يزيد من معاناة املواطنني الذين‬ ‫ي��ض��ط��رون إل��ى االن��ت��ظ��ار طويال‪،‬‬ ‫أو االجت���اه إل��ى مستشفيات بكل‬ ‫من املضيق وتطوان رغم حالتهم‬ ‫االستعجالية‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه��ا ت���ع���رف مدينة‬ ‫امل����ض����ي����ق امل�����ش�����اك�����ل نفسها‬ ‫بخصوص القطاع الصحي‪ ،‬حيث‬ ‫خاض سكان حي «القلعة» مبدينة‬ ‫امل���ض���ي���ق‪ ،‬ق���ب���ل أس����ب����وع‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية ض��د ت��ردي اخلدمات‬ ‫الصحية باملركز الصحي املتواجد‬ ‫مب��ن��ط��ق��ت��ه��م‪ .‬ورف������ع احملتجون‬ ‫الف��ت��ات ت��ق��ول «ك��ف��ى استخفافا‬

‫بصحة امل���واط���ن»‪ ،‬مثلما رفعوا‬ ‫ش���ع���ارات ت���دي���ن ت�����ردي الوضع‬ ‫الصحي‪ ،‬موضحني للجريدة بأن‬ ‫املستشفى ال��ذي سبق وأن دشنه‬ ‫امل��ل��ك محمد ال��س��ادس‪ ،‬ال يتوفر‬ ‫س��وى على طبيبة واح����دة‪ ،‬إذ ال‬ ‫يكفي لسد االحتياجات الصحية‬ ‫وال��ط��ب��ي��ة ل��ه��م ك��ل��م��ا اش��ت��د بهم‬ ‫امل��رض‪ .‬واشتكى ه��ؤالء للجريدة‬ ‫مما وصفوه ضعف األطر الطبية‪،‬‬ ‫وقلة التجهيزات وسوء املعاملة‪،‬‬ ‫م��ط��ال��ب�ين ف���ي ال���وق���ت ن��ف��س��ه من‬ ‫وزارة الصحة بالتدخل العاجل‬ ‫حلل أزمتهم الصحية في مدينة‬ ‫تعتبر م��ن أب��رز امل��دن السياحية‬ ‫بشمال املغرب‪.‬‬ ‫وعبر السكان عن استيائهم‬ ‫من عدم توفر املركز الصحي الذي‬ ‫يغطى اآلالف من سكان املنطقة‪،‬‬ ‫م��ش��ي��ري��ن ب���أن���ه ال ي��ت��وف��ر على‬ ‫طاقم طبي ك��اف جلميع األقسام‪،‬‬ ‫وخ��ص��وص��ا ق��س��م ال����والدة الذي‬ ‫يعرف‪ ،‬على حد قولهم‪ ،‬اكتظاظا‬ ‫ف��ظ��ي��ع��ا‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل���ى انعدام‬ ‫األدوية الضرورية‪.‬‬


‫‪06‬‬

‫تقرير المجلـــــــــــــــس األعلى للحسابات‬

‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/ 02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اختالالت همت تدبير المؤسسات العمومية وقضية اللــــــــــ‬

‫تقرير جطو يفضح وزارات ومؤسســـ‬ ‫بادو أبرمت صفقة‬ ‫اللقاحات على‬ ‫حساب االعتمادات‬ ‫المخصصة‬ ‫للمؤسسات الصحية‬

‫أع��اد التقرير السنوي للمجلس‬ ‫األعلى للحسابات برسم سنة ‪2012‬‬ ‫قضية اللقاحات‪ ،‬التي اقتناها املغرب‬ ‫في عهد الوزيرة االستقاللية ياسمينة‬ ‫بادو‪ ،‬إلى الواجهة‪ .‬إذ الحظ التقرير‬ ‫أن ج��ل العمليات املتعلقة باألدوية‬ ‫وامل��ب��رم��ج��ة ف��ي إط���ار مخطط العمل‬ ‫‪ 2012 - 2008‬لم تنجز‪ .‬ويتعلق األمر‬ ‫بوضع مسطرة جديدة لتحديد أسعار‬ ‫األدوية‪ ،‬وإعداد النصوص التطبيقية‬ ‫للقانون رقم ‪ 17 - 04‬املتعلق مبدونة‬ ‫األدوي��ة والصيدلة‪ ،‬والرفع من أداء‬ ‫مفتشية الصيدلة باعتماد الال تركيز‪،‬‬ ‫وإجن��از ثمانية مستودعات جهوية‬ ‫لتخزين امل���واد الصيدلية املتعلقة‬ ‫بتزويد املؤسسات الصحية واعتماد‬ ‫تدبير غير ممركز للتوزيع‪.‬‬ ‫وم��ن ب�ين االخ��ت�لاالت ف��ي تدبير‬ ‫السياسة ال��دوائ��ي��ة الح���ظ التقرير‬ ‫غياب اللوائح الرسمية‪ ،‬وعدم وجود‬ ‫مسطرة واضحة لتعيني أعضاء جلنة‬ ‫اإلذن بالعرض في السوق‪ ،‬حيث يحدد‬ ‫ق��رار وزي��ر الصحة‪ ،‬املتعلق بإحداث‬ ‫جلنة اإلذن بالعرض في السوق‪ ،‬مهام‬ ‫وتكوين وآليات اشتغال هذه اللجنة‪،‬‬ ‫التي تتكون من ممثلي مديرية األدوية‬ ‫والصيدلة وخبراء معينني من طرف‬ ‫وزير الصحة من بني أساتذة التعليم‬ ‫ال��ع��ال��ي ب��ك��ل��ي��ات ال��ط��ب والصيدلة‬ ‫وك��ل��ي��ات ط��ب األس��ن��ان‪ ،‬على أن يتم‬ ‫جتديد األع��ض��اء سنويا‪ .‬وق��د الحظ‬ ‫التقرير أن اخلبراء الذين يحضرون‬ ‫اللجن غير معينني رسميا من طرف‬ ‫وزير الصحة‪ ،‬وأن اللوائح املتوفرة ال‬ ‫يتم جتديدها سنويا‪.‬‬ ‫وأظهر التقرير غياب األخصائيني‬ ‫امل��ع��ن��ي�ين ع��ن��د امل��واف��ق��ة ع��ل��ى بعض‬ ‫األذون ب��ال��ع��رض ف��ي ال���س���وق‪ ،‬إلى‬ ‫ج���ان���ب وج������ود ف�������وارق م��ه��م��ة بني‬ ‫آجال حتليل عينات األدوي��ة‪ ،‬وغياب‬ ‫ال���وث���ائ���ق امل��ث��ب��ت��ة إلت��ل��اف األدوي�����ة‬ ‫املتعلقة باحلصص الصناعية غير‬ ‫املطابقة للمواصفات‪ ،‬وغياب نظام‬ ‫معلومات على صعيد مديرية األدوية‬ ‫وال��ص��ي��دل��ة‪ ،‬حيث يتم إجن���از بعض‬ ‫امل��س��اط��ر‪ ،‬م��ث��ل اس��ت��ق��ب��ال وتسجيل‬ ‫امللفات‪ ،‬دون اللجوء إلى احلاسوب‪.‬‬ ‫ف��ي��م��ا ت��س��ت��ع��م��ل ب���ع���ض الوسائل‬ ‫املعلوماتية من طرف بعض املوظفني‪،‬‬ ‫غير أن املعلومات التي تتضمنها غير‬ ‫كاملة وغير متجانسة فيما بينها‪.‬‬ ‫وم��ن ب�ين االخ��ت�لاالت‪ ،‬التي رصدها‬ ‫التقرير ف��ي تدبير القطاع الدوائي‬ ‫في املغرب‪ ،‬تأخر التجديد اخلماسي‬ ‫ل���ل���رخ���ص‪ ،‬إذ أن ج���ل املؤسسات‬ ‫الصيدلية الصناعية ال حتترم هذا‬ ‫املقتضى التنظيمي‪ ،‬حيث يستمر‬ ‫تسويق األدوية دون جتديد الرخصة‪.‬‬ ‫وقد مت تسجيل حاالت لرخص لم يتم‬ ‫جتديدها إال بعد مدد وصلت إلى ‪15‬‬ ‫أو ‪ 20‬سنة‪.‬‬ ‫واتقد التقرير قرار وزارة الصحة‬ ‫إدخال لقاحني جديدين في البرنامج‬ ‫ال���وط���ن���ي ل��ل��ت��ل��ق��ي��ح ع��ل��ى مستوى‬ ‫م���ؤس���س���ات ال���ع�ل�اج���ات العمومي‬ ‫سنة ‪ 2010‬بسبب نقص املعلومات‬ ‫الوبائية‪ ،‬التي تبرر إدخال اللقاحني‪،‬‬ ‫وع���دم ات��ب��اع امل��س��ط��رة اجل����اري بها‬ ‫العمل من أجل اقتناء اللقاحات‪ ،‬وعدم‬ ‫احترام املسطرة التنظيمية اخلاصة‬ ‫باعتماد اللقاحات‪ ،‬واقتناء اللقاحات‬ ‫على حساب االع��ت��م��ادات املخصصة‬ ‫للمؤسسات الصحية‪ ،‬وع��دم احترام‬ ‫ال��ن��ص��وص التنظيمية ع��ن��د إع���داد‬ ‫ملف طلب العروض‪ ،‬إضافة إلى عدم‬ ‫اح��ت��رام دفتر ال��ش��روط اخلاصة عند‬

‫األداء‪ .‬لذلك أوصى املجلس بالسهر‬ ‫ع��ل��ى اح���ت���رام امل��س��ط��رة التنظيمية‬ ‫عند اعتماد لقاحات جديدة‪ ،‬واعتبار‬ ‫األول���وي���ات ب�ين ال��ب��رام��ج الصحية‬ ‫حسب املعطيات الوبائية وإكراهات‬ ‫امليزانية واختيار الطرق االقتصادية‬ ‫والفعالة القتناء اللقاحات‪.‬‬ ‫والحظ التقرير وجود استثناءات‬ ‫ممنوحة لبعض األدوية‪ ،‬حيث تنص‬ ‫دف���ات���ر ال���ش���روط اخل���اص���ة املتعلقة‬ ‫ب���ش���راء امل��ن��ت��ج��ات ال��ص��ي��دل��ي��ة على‬ ‫أن حتترم املنتجات املسلمة بعض‬ ‫الشروط‪ ،‬والسيما طباعة رمز «وزارة‬ ‫الصحة» على نشرة ال��دواء بالنسبة‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��ج��ات غ��ي��ر امل���س���ت���وردة‪ .‬كما‬ ‫الحظ نقائص على مستوى مسطرة‬ ‫االستالم املؤقت‪ ،‬حيث يتم االستالم‬ ‫املؤقت قبل تفريغ البضاعة‪ ،‬ويقتصر‬ ‫على مراقبة املعلومات الضرورية على‬ ‫الغالف ومدة الصالحية‪ .‬كما ال يتم‬ ‫وزن العلب‪ ،‬حيث تتم عملية االستالم‬ ‫على أساس املعلومات املسجلة عليها‬ ‫فقط‪ .‬ويتم فتح عينة من العلب فقط‬ ‫ملراقبتها م��ن ط��رف جلنة االستالم‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي‪ .‬وق���د ل��وح��ظ خ�ل�ال زي���ارة‬ ‫املؤسسات الصحية غياب محتويات‬ ‫بعض ال��ع��ل��ب‪ .‬وأش���ار التقرير إلى‬ ‫ع��دم تطبيق ال��ن��ص��وص التنظيمية‬ ‫املتعلقة بتحديد األسعار عند إيداع‬ ‫ملف اإلذن بالعرض في السوق‪ ،‬حيث‬ ‫تقدم املؤسسات الصيدلية الصناعية‬ ‫من���اذج ال��ت��ص��ري��ح ب��األس��ع��ار حسب‬ ‫ال���ق���رارات املتعلقة بطريقة حتديد‬ ‫األس���ع���ار‪ ،‬غ��ي��ر أن ه���ذه ال��ن��م��اذج ال‬ ‫تأخذ بعني االعتبار من طرف وزارة‬ ‫الصحة‪.‬‬ ‫وأكد التقرير على حتديد أسعار‬ ‫مرتفعة لبعض األدوي��ة‪ ،‬حيث أبرزت‬ ‫مقارنة أس��ع��ار بعض األدوي���ة بتلك‬ ‫املعمول بها في دول أخرى أن أسعار‬ ‫بعض املستحضرات مرتفعة جد ًا‪ ،‬فيما‬ ‫مستوى العيش والقدرة الشرائية في‬ ‫هذه الدول مرتفعة بالنسبة للمغرب‪.‬‬ ‫إلى جانب تغيرات كبيرة في هوامش‬ ‫ال���رب���ح امل��رت��ب��ط��ة ب��ال��ت��وزي��ع حسب‬ ‫أسعار األدوية وغياب مراقبة األسعار‬ ‫املطبقة‪ ،‬حيث ال تراقب وزارة الصحة‬ ‫تطبيق األسعار املصادق عليها‪ ،‬وال‬ ‫سيما عند تفتيش الصيدليات‪ ،‬مما‬ ‫يترتب عن ذلك احتمال عدم احترام‬ ‫األسعار املصادق عليها أو تسويق‬ ‫بعض األدوي��ة بأسعار لم يصادق‬ ‫عليها بعد‪ .‬والحظ التقرير‬ ‫غياب الشفافية في اختيار‬ ‫أع��ض��اء جلنة املصادقة‬ ‫على ال�لائ��ح��ة الوطنية‬ ‫ل��ل�أدوي����ة األس���اس���ي���ة‪،‬‬ ‫وأي��ض��ا ف��ي م��ا يتعلق‬ ‫بسير أشغالها‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ت��م اخ���ت���ي���ار أعضاء‬ ‫جل��ن��ة امل��ص��ادق��ة بناء‬ ‫على اقتراح الصيدلي‬ ‫امل��س��ؤول ع��ن إعداد‬ ‫ال�لائ��ح��ة الوطنية‬ ‫ل�لأدوي��ة األساسية‬ ‫ف�������ي غ������ي������اب أي‬ ‫وث����ي����ق����ة رسمية‬ ‫حت��دد أع��ض��اء هذه‬ ‫اللجنة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪،‬‬ ‫الح��ظ التقرير غياب‬ ‫م��ح��اض��ر اجتماعات‬ ‫ه���ذه ال��ل��ج��ان‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي يتعذر معه احلصول‬ ‫على أي معلومة تهم سير‬ ‫أشغالها‪.‬‬

‫المعهد العالي‬ ‫لإلدارة‪ ..‬مداخيل‬ ‫مهمة وحصيلة‬ ‫متواضعة‬

‫خ���ل���ص امل���ج���ل���س األع���ل���ى‬ ‫للحسابات في تقرير بخصوص‬ ‫املعهد العالي لإلدارة غياب رؤية‬ ‫ش��ام��ل��ة ل��ت��ك��وي��ن األط����ر لتلبية‬ ‫اح��ت��ي��اج��ات وأول���وي���ات تنمية‬ ‫وحت���دي���ث اإلدارة‪ ،‬ف���ي الوقت‬ ‫ال����ذي ي��غ��ي��ب ف��ي��ه إط����ار يحدد‬ ‫التوجهات اإلستراجتية للمعهد‪،‬‬ ‫وك���ذا عالقته مبحيطه‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى أن إدارة املعهد فيما يخص‬ ‫امل��داخ��ي��ل ال ت��ض��ع ت��وق��ع��ات بل‬ ‫تكتفي مبعاجلة األم��ور في هذا‬ ‫املجال حالة بحالة‪.‬‬ ‫وأش����ار ق��ض��اة امل��ج��ل��س في‬ ‫تقريرهم إلى أن املعهد ال يوظف‬ ‫املركز املعلوماتي توظيفا أمثل‪،‬‬ ‫إذ رص����د أن م��رك��ز احلاسوب‬ ‫والتكنولوجيات احلديثة املضمن‬ ‫بالنظام الوظيفي للمعهد غير‬ ‫فعال‪ ،‬كما وق��ف تقرير املجلس‬ ‫على عدم توفر البنيات األساسية‬ ‫وقاعات التدريس باملعهد‪.‬‬ ‫أم�����ا ب���خ���ص���وص التكوين‬ ‫باملعهد فرصد التقرير أن املعهد‬ ‫يجد صعوبة ف��ي ضمان مكانة‬ ‫خ��اص��ة ل���ه‪ ،‬ك��م��ا ي��ج��د صعوبة‬ ‫ف��ي حتفيز اخل��ري��ج�ين‪ ،‬إذ تبعا‬ ‫لتصريحات مسؤولي املعهد‪ ،‬فإن‬ ‫التحفيز النظامي للمتخرجني‬ ‫من املعهد بسنتني من اخلدمة‪،‬‬ ‫ك��م��ا ه���و م��ن��ص��وص ع��ل��ي��ه في‬ ‫املادة ‪ 14‬من املرسوم رقم ‪1213‬‬ ‫‪ ، 2 . 99 .‬قد أضحى غير كاف‬ ‫لتشجيع األطر على املشاركة في‬ ‫م��ب��اري��ات ول��وج املعهد‪ .‬وأشار‬

‫إل���ى أن ان��خ��ف��اض عدد‬ ‫الطلبة املوظفني يرجع‬ ‫ب���األس���اس إل����ى مشاكل‬ ‫إدم����اج����ه����م ف����ي إدارات�����ه�����م‬ ‫األصلية واآلفاق احملدودة لتقلد‬ ‫مناصب املسؤولية‪.‬‬ ‫وأق����ر ال��ت��ق��ري��ر أن حصيلة‬ ‫امل��ع��ه��د م��ت��واض��ع��ة ف���ي مهمة‬ ‫التكوين املستمر‪ ،‬نظرا حملدودية‬ ‫الكفاءات البيداغوجية والتقنية‬ ‫واللوجيستيكية للمعهد‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن اإلمكانيات غير مستغلة‬ ‫ف���ي م��ج��ال ال��ت��ك��وي��ن املستمر‪،‬‬ ‫إذ أن ال��ت��ك��وي��ن امل��س��ت��م��ر يدر‬ ‫ع��ل��ى م��ي��زان��ي��ة امل��ع��ه��د مداخيل‬ ‫ال يستهان بها ‪ ،‬بحيث لوحظ‬ ‫حتسن للمداخيل احملصل عليها‬ ‫من مهمة التكوين املستمر‪ ،‬إذ‬ ‫بلغت ‪ 2.148.644,00‬درهما‪،‬‬ ‫خ�لال سنة ‪ ، 2006‬لتنتقل إلى‬ ‫‪ 4.270.249,00‬دره��م��ا‪ ،‬خالل‬ ‫س���ن���ة ‪ 2011‬ل���ك���ن رغ�����م ذلك‬ ‫حصيلته متواضعة‪.‬‬ ‫أما على مستوى التسيير فقد‬ ‫توصل التقرير إلى أن املعهد لم‬ ‫يعقد اجتماعات املجلس اإلداري‬ ‫خالل سنوات ‪ 2007‬و ‪ 2008‬و‬ ‫‪.2009‬‬ ‫كما أشار تقرير املجلس إلى‬ ‫ع���دم ان��ع��ق��اد اج��ت��م��اع املجلس‬ ‫العلمي‪ ،‬وال��ذي لم ينعقد إال في‬ ‫دورتني سنة ‪ 2033‬و ‪ 2007‬فقط‪،‬‬ ‫أم��ا داخ���ل إدارة املعهد فوقف‬ ‫ال��ت��ق��ري��ر ع��ل��ى ض��ع��ف املراقبة‬ ‫الداخلية‪.‬‬

‫أصدر املجلس األعلى للحسابات‬ ‫تقريره اخلاص بسنة ‪ 2012‬هو‬ ‫الثاني في عهد رئيسه احلالي‬ ‫إدريس جطو‪ ،‬تطبيقا ملقتضيات‬ ‫الفصل ‪ 148‬من الدستور‪.‬‬ ‫التقرير‪ ،‬يقدم حصيلة أنشطة‬ ‫احملاكم املالية في مختلف‬ ‫مجاالت اختصاصاتها‪ ،‬خاصة‬ ‫تلك املتعلقة مبراقبة التدبير‬ ‫التي همت عددا من األجهزة‬ ‫العمومية‪ .‬كما أنه ينقسم إلى‬ ‫جزأين‪ ،‬يتعلق األول بأنشطة‬ ‫املجلس األعلى للحسابات‪ ،‬ويهم‬ ‫الثاني أنشطة املجالس اجلهوية‬ ‫للحسابات‪.‬‬ ‫التقرير تطرق إلى حسابات‬ ‫األحزاب السياسية والنفقات‬ ‫املتعلقة بالعمليات االنتخابية‪،‬‬ ‫وإلى كيفية تدبير الدولة للدين‬ ‫العمومي‪ ،‬سواء الداخلي أو‬ ‫اخلارجي‪ ،‬فضال عن اختالالت‬ ‫منظومة التقاعد‪ ،‬وقضية‬ ‫اللقاحات في عهد وزيرة الصحة‬ ‫ياسمينة بادو‪ ،‬وتدبير حتديد‬ ‫أسعار األدوية في املغرب‬ ‫وهوامش األرباح اخليالية التي‬ ‫يجنيها الصيادلة املغاربة من‬ ‫خالل تسويقهم ألدوية مصنعة‬ ‫محليا أو مستوردة من اخلارج‪.‬‬ ‫كما نكتشف اختالالت كثيرة‬ ‫همت تدبير عدد من املؤسسات‬ ‫العمومية‪ ،‬وشركات التدبير‬ ‫املفوض‪ ،‬ونقف على اختالالت‬ ‫كثيرة همت تسيير بعض‬ ‫اجلماعات التي زارها قضاة‬ ‫املجلس‪..‬‬

‫فضح تقرير املجلس اجلهوي‬ ‫للحسابات بعض اخللل املسجل‬ ‫في مشاريع بناء وتهيئة الطرق‬ ‫ف���ي ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ .‬إذ أك���د أنه‬ ‫مت ت��س��ج��ي��ل ت��أخ��ي��ر ف���ي إجن���از‬ ‫برنامج التأهيل احل��ض��ري مهم‪،‬‬ ‫ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن���ه إل���ى غ��اي��ة متم‬ ‫سنة‪ ، 2012‬فإن ‪ 23‬مشروعا من‬ ‫أص��ل ‪ 26‬م��ش��روع��ا ع��رف��ت تأخرا‬ ‫م��ق��ارن��ة ب���اآلج���ال احمل�����ددة سلفا‬ ‫إلجن���ازه���ا‪ .‬ف��ض�لا ع���ن ذل����ك‪ ،‬فإن‬ ‫مشروعني من تلك املشاريع لم يتم‬ ‫الشروع في إجنازهما بعد‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى عدم احترام االلتزامات املالية‬ ‫املتعاقد بشأنها‪ ،‬حيث التزمت‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬مبقتضى املادة‬ ‫‪ 3‬م��ن ات��ف��اق��ي��ة ال��ش��راك��ة املبرمة‪،‬‬ ‫بتعبئة م��ب��ل��غ ‪ 1,3‬م��ل��ي��ار درهم‬ ‫لفائدة اجلماعة ُترصد من احلصة‬ ‫اخل���اص���ة م���ن م��ن��ت��وج الضريبة‬ ‫على القيمة املضافة‪ ،‬منها ‪640‬‬ ‫م��ل��ي��ون دره����م ل��ت��م��وي��ل املشاريع‬ ‫الطرقية‪ .‬لكن وزارة الداخلية لم‬ ‫ُتعبئ إلى حدود سنة ‪ 2012‬سوى‬ ‫‪781‬مليون درهم‪ ،‬منها ‪ 415‬مليون‬ ‫درهم مرصودة للطرقات واملنشآت‬ ‫ال��ف��ن��ي��ة‪ ،‬ف��ي��م��ا ك���ان ي��ت��ع�ين سداد‬ ‫مجموع التزاماتها قبل متم سنة‬ ‫‪ ، 2010‬وهو التاريخ احملدد سلفا‬ ‫لنهاية برنامج التأهيل احلضري‪.‬‬ ‫كما أن حتويل اعتمادات االلتزام‪،‬‬ ‫امل���ف���ت���وح���ة مب���وج���ب تراخيص‬ ‫البرامج‪ ،‬إلى اعتمادات األداء يعرف‬ ‫تأخرا كبيرا‪ ،‬وهو ما انعكس سلبا‬ ‫على آجال إجناز املشاريع املسجلة‬ ‫في برنامج التأهيل احلضري‪.‬‬ ‫وأك��د التقرير أن هناك غيابا‬ ‫ل��ه��ي��ئ��ة اإلش������راف وت��ت��ب��ع تنفيذ‬ ‫برنامج التأهيل احلضري‪ .‬فرغم‬ ‫وج���ود ال��ل��ج��ن��ة التقنية للتتبع‪،‬‬ ‫امل��ن��ص��وص ع��ل��ي��ه��ا ف���ي امل�����ادة ‪8‬‬ ‫م��ن اتفاقية ال��ش��راك��ة‪ ،‬ف��إن تنفيذ‬ ‫برنامج التأهيل احلضري سجل‬ ‫غياب هيئة للقيادة تضطلع مبهام‬ ‫اإلش��راف اليومي تتبع املشاريع‬ ‫امل���ب���رم���ج���ة‪ ،‬وه����و م���ا ك����ان وراء‬ ‫ت��ع��دد امل��ش��اك��ل ال��ت��ي ع��رف��ه��ا هذا‬ ‫البرنامج‪.‬‬ ‫ومن بني االختالالت املسجلة‬ ‫ف��ي م��ش��اري��ع وتهيئة ال��ط��رق في‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ع���دم جتميع األشغال‪،‬‬ ‫التي تهم نفس املقطع الطرقي‪ .‬إذ‬ ‫سجل ف��ي ع��دة مناسبات جتزيء‬ ‫األش��غ��ال التي تتعلق بنفس‬ ‫املقطع الطرقي على عدة‬

‫صفقات (قارعة الطريق‪ ،‬األرصفة‪،‬‬ ‫تهيئة امل������دارات تبليط ممرات‬ ‫الراجلني)‪ .‬وأب��رز تقرير جطو أن‬ ‫اجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة للبيضاء ال‬ ‫متارس جميع صالحيات املراقبة‬ ‫املخولة لها بواسطة عقد التدبير‬ ‫املفوض ملرافق توزيع املاء الصالح‬ ‫ل��ل��ش��رب وال��ك��ه��رب��اء والتطهير‬ ‫السائل واإلن���ارة العمومية‪ ،‬مما‬ ‫ي� ِ�ؤث��ر س��ل��ب��ا ع��ل��ى ج����ودة أشغال‬ ‫إصالح الطرقات‪.‬‬ ‫ك��م��ا أش���ار ال��ت��ق��ري��ر إل���ى أنه‬ ‫لم يتم استحضار معطى مشروع‬ ‫اخلط األول للتراموي في صفقات‬ ‫ال��ط��رق‪ ،‬مضيفا أن اجلماعة رغم‬ ‫علمها ب��اق��ت��راب م��وع��د الشروع‬ ‫ف��ي إجن����از م��ش��روع اخل���ط األول‬ ‫ل��ل��ت��رام��وي‪ ،‬منذ سنة ‪ 2004‬عند‬ ‫إع���داد مخطط التنقل احلضري‪،‬‬ ‫ال��ذي أوص��ى بتبني نظم التنقل‬ ‫الكثيف ع��ل��ى ش��اك��ل��ة التراموي‪،‬‬ ‫فإنها باشرت إجناز أشغال تهيئة‬ ‫بعض احملاور الطرقية التي تدخل‬ ‫في مسار التراموي‪ ،‬والتي سيعاد‬ ‫حتما تهيئتها ع��ن��د إجن���از هذا‬ ‫امل��ش��روع‪ .‬وعلى إث��ر إع��ادة بعض‬ ‫األشغال حلق اجلماعة ضرر قدره‬ ‫‪ 2,1‬مليون دره���م‪ .‬جت��در اإلشارة‬ ‫إل���ى أن���ه م���ن امل���رج���ح أن يرتفع‬ ‫ه��ذا املبلغ بصفة ملحوظة على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن ه��ن��اك م��ح��اور طرقية‬ ‫أع��ي��دت تهيئتها ف��ي إط���ار نفس‬ ‫املشروع‪ ،‬مثل شارعي املنظر العام‬ ‫وال��ش��ه��داء‪ ،‬ال��ذي��ن هُ يئا ف��ي إطار‬ ‫الصفقة رقم‪ ، 47 / 05‬وكذا شارع‬ ‫احلزام الكبير‪.‬‬ ‫وأوض��ح التقرير أن األثمنة‬ ‫األحادية لبعض األشغال من ذات‬ ‫النوع‪ ،‬املنجزة في نفس الصفقة‪،‬‬ ‫تعرف أحيانا ف��وارق غير مبررة‬ ‫ك��م��ا ه��و ش���أن ب��خ��ص��وص الثمن‬ ‫األح���������ادي امل���خ���ص���ص للخليط‬ ‫اإلس��م��ن��ت��ي لطبقة ال��س��ي��ر احملدد‬ ‫في ‪ 389‬درهما للطن‪ ،‬وك��ذا ثمن‬ ‫اخل��ل��ي��ط اإلس��م��ن��ت��ي املخصص‬ ‫لتسوية مستوى الطريق‪ ،‬الذي بلغ‬ ‫‪ 444‬درهما للطن‪ ،‬في إطار الصفقة‬ ‫رقم ‪ 05 / 47‬املتعلقة بأشغال بناء‬ ‫الطرقات – حصة رق��م ‪ .4‬ونفس‬ ‫املالحظة ُسجلت بالنسبة لثمن‬ ‫أع��م��ال احل��ف��ر‪ ،‬ال��ذي ي��ع��ادل ثمنه‬ ‫األح��ادي ‪ 48‬درهما للمتر املكعب‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ألش���غ���ال ال��ت��ت��ري��ب و‬ ‫‪42‬درهما للمتر مكعب بالنسبة‬ ‫ألشغال الصرف الصحي‪.‬‬

‫تأخر في إنجاز‬ ‫برنامج التأهيل‬ ‫الحضري‬ ‫بالدارالبيضاء‬

‫رص��������������������د‬ ‫تقرير املجلس‬ ‫اجل����������ه����������وي‬ ‫للحسابات أن‬ ‫ال��ع��ق��د اجلديد‬ ‫أبرم دون تقييم‬ ‫التدبير املفوض‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬مما‬ ‫ي��س��م��ح بأخذ‬ ‫أوج���ه قصور‬ ‫ال���ت���ف���وي���ض‬ ‫السابق في‬ ‫االع����ت����ب����ار‬ ‫عند توقيع‬ ‫ع����������ق����������د‬ ‫ا لتفو يض‬ ‫اجل������دي������د‬ ‫وه��������و ما‬ ‫ل��م يحدث‪،‬‬ ‫وأش��������������ار‬ ‫التقرير إلى‬ ‫أن البنود‬ ‫ال���ت���ع���اق���دي���ة‬ ‫امل����ت����ع����ل����ق����ة‬ ‫مب�������رف�������ق�������ي‬ ‫ال�����ن�����ف�����اي�����ات‬ ‫امل�����ن�����زل�����ي�����ة‬ ‫وال���ن���ف���اي���ات‬ ‫امل��م��اث��ل��ة لها‬ ‫ت��ت��ش��اب��ه مع‬ ‫م��ث��ي�لات��ه��ا في‬ ‫ع���ق���د التدبير‬ ‫املفوض السابق‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى رصد‬ ‫ال��ت��ق��ري��ر أن م���ع���دل تزايد‬ ‫النفايات املنزلية والنفايات‬ ‫املماثلة‪ ،‬إضافة إلى أن معامل‬ ‫ال��ف��ت��رة ال��ص��ي��ف��ي��ة‪ ،‬ل��م يستند‬ ‫في حتديده إلى إحصاء فعلي‬ ‫ل���س���ك���ان ط��ن��ج��ة وال إل�����ى أي‬ ‫دراس����ة ل��ن��م��وه��م الدميغرافي‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن حت��دي��ده��م��ا ل��م يستند‬ ‫إلى أي مصدر رسمي للمعطيات‬ ‫ال��س��وس��ي��و دمي��وغ��راف��ي��ة ملدينة‬ ‫ط��ن��ج��ة‪ ،‬ك��امل��ن��دوب��ي��ة السامية‬ ‫للتخطيط‪..‬‬ ‫ت��ق��ري��ر امل��ج��ل��س وق���ف على‬ ‫غياب إط��ار استراتيجي لتدبير‬ ‫ال��ن��ف��اي��ات امل��ن��زل��ي��ة والنفايات‬ ‫املماثلة لها وعدم دمج كل مكونات‬ ‫املرفق العمومي اجلماعي املتعلق‬ ‫بتدبير ال��ن��ف��اي��ات الصلبة‪ ،‬مما‬ ‫يجعل املدينة حتتل صفا متأخرا‬ ‫مقارنة مبثيالتها من املدن األخرى‪،‬‬ ‫وذل���ك ب��ال��رغ��م م��ن اس��ت��ف��ادة مدينة‬ ‫طنجة من مواكبة تقنية متواصلة من‬ ‫طرف البرنامج الوطني لتدبير وحماية‬ ‫البيئة‪ ،‬الذي يضم وزارة البيئة ووزارة‬ ‫الداخلية وال��وك��ال��ة األملانية للتعاون‬ ‫الدولي‪.‬‬ ‫كما وقف تقرير املجلس على قصور‬ ‫في بنود عقد التدبير املفوض‪ ،‬إذ أشار‬ ‫إلى وجود بنود متناقضة فيما بينها‪،‬‬ ‫وتسمح بتأويالت مختلفة‪ ،‬وأورد‬

‫أمثلة على ذل��ك من مثل ع��دم تنصيص‬ ‫العقد على بنود زجرية صريحة‪ ،‬وعدم‬ ‫تعميمه ملدد تصحيح االنحرافات على‬ ‫كل املخالفات التعاقدية‪.‬‬ ‫أم��ا فيما يخص الشركة املفوضة‬ ‫فقد رص��د التقرير ع��دم اقتناء الشركة‬ ‫امل��ف��وض إل��ي��ه��ا ل��ل��ت��ج��ه��ي��زات والعتاد‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي‪ ،‬ال���ت���ي اس��ت��ع��م��ل��ت م���ن طرف‬ ‫ال��ش��رك��ة ال��ت��ي سبقتها‪ ،‬وع���دم جتهيز‬ ‫مالجئ حاويات جمع النفايات املنزلية‬ ‫والنفايات املماثلة لها‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص م��رف��ق ج��م��ع وإي���داع‬ ‫النفايات املنزلية والنفايات املماثلة لها‪،‬‬ ‫فقد رص��د التقرير أن الشركة املفوض‬ ‫إليها لم تتقيد باجلدول الزمني لوضع‬ ‫ال��ت��ج��ه��ي��زات ووس���ائ���ل اس��ت��غ�لال هذا‬ ‫امل��رف��ق‪ ،‬ك��م��ا ه��و م��ح��دد ف��ي ال��ب��ن��د ‪40‬‬ ‫من العقد‪ ،‬وال��ذي شملته مجموعة من‬ ‫التغييرات والتعديالت دون مصادقة‬ ‫املفوض‪.‬‬ ‫كما أن املفوض وضع رهن إشارة‬ ‫ال��ش��رك��ة امل��ف��وض إليها م��رآب��ا وموقفا‬ ‫للسيارات بدون مقابل‪ ،‬وفي غياب ألي‬ ‫سند قانوني يرخص بذلك‪ ،‬كما أشار‬ ‫التقرير إلى غياب خدمتي جمع النفايات‬ ‫والتنظيف داخل املناطق امللحقة حديثا‬ ‫باملجال الترابي ملدينة طنجة‪ ،‬إذ رصد‬ ‫التقرير أن األح��ي��اء وال��ش��واط��ئ‪ ،‬التي‬ ‫كانت تابعة في املاضي جلماعات قروية‬ ‫متاخمة ملدينة طنجة‪ ،‬ل��م تستفد من‬ ‫اخلدمات اجلماعية الثالث منذ تاريخ‬ ‫ضمها للمجال ال��ت��راب��ي ملدينة طنجة‬ ‫إلى غاية ‪ 05‬شتنبر ‪ ، 2011‬إضافة إلى‬ ‫قصور في حمالت اإلع�لام والتحسيس‬ ‫والتوعية على نظافة املدينة‪.‬‬ ‫ق���ص���ور ع���م���ل ال���ش���رك���ة سجل‬ ‫أيضا حسب التقرير خ�لال الفترة‬ ‫الصيفية‪ ،‬إذ ل��وح��ظ أن��ه��ا ال تقوم‬ ‫بتنظيف ال��ش��واط��ئ م��رت�ين ك��ل يوم‬ ‫ابتداء من فاحت يونيو إلى غاية ‪14‬‬ ‫شتنبر‪ ،‬كما ينص على ذلك البند ‪23‬‬ ‫م��ن العقد‪ .‬كما أن��ه��ا ال تسهر على‬ ‫جمع النفايات وتنظيف األماكن ذات‬ ‫الطابع التجاري من التاسعة مساء‬ ‫إلى اخلامسة صباحا‪.‬‬ ‫كما أن الشركة خرقت بند (‪)2( 64‬‬ ‫م��ن العقد امل��وق��ع‪ ،‬إذ ل��م ت��ودع ضمانة‬ ‫بنكية بصندوق اخلازن اجلماعي لطنجة‬ ‫لتعويض الضمان النهائي داخ��ل أجل‬ ‫‪ 30‬يوما من تاريخ املصادقة على العقد‬ ‫األصلي للتدبير املفوض‪ ،‬والذي يساوي‬ ‫‪ % 10‬ع��ل��ى األق����ل م��ن ق��ي��م��ة املداخيل‬ ‫السنوية التقديرية للشركة املفوض‬ ‫إليها‪ ،‬زي��ادة على مبلغ الكفالة املتعلقة‬ ‫بالقيمة املتبقية لعتاد ومعدات استغالل‬ ‫املرافق املفوضة التي مت وضعها رهن‬ ‫إشارتها‪.‬‬ ‫ويشير التقرير إلى أن الشركة لم‬ ‫حتترم البنود التعاقدية املتعلقة ببنود‬ ‫األثمان‪ ،‬إذ منذ دخول العقد حيز التنفيذ‬ ‫لم يقم املفوض باألمر مبراجعة أثمان‬ ‫التدبير امل��ف��وض‪ ،‬خالفا ألح��ك��ام البند‬ ‫‪ 61‬من العقد التي تنص على مراجعة‬ ‫األسعار عند بداية كل سنة‪.‬‬

‫التدبير المفوض‬ ‫بطنجة» ‪..‬‬ ‫اختالالت بالجملة‬ ‫وتهاون كبير في‬ ‫تنظيف المدينة‬


‫‪07‬‬

‫تقرير المجلـــــــــــــــس األعلى للحسابات‬

‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/ 02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ــــــــقاحات في عهد بادو وأحزاب ال تستطيع تبرير نفقاتها‬

‫ــــــات وأحزابا أزكم فسادها األنوف‬ ‫بنود في االتفاق‬ ‫مع «ليديك» غير‬ ‫مطابق للقانون‬

‫فجر التقرير السنوي للمجلس األعلى للحسابات‬ ‫برسم سنة ‪ 2012‬مفاجأة كبرى في وجه مجلس املدينة‬ ‫ووالية الدار البيضاء‪ ،‬حينما أكد عدم مطابقة بعض بنود‬ ‫عقد التدبير املفوض املوقع بني املجلس وشركة "لديك"‬ ‫لتوزيع املاء والكهرباء للقوانني واألنظمة املعمول بها‪ ،‬إذ‬ ‫ال تتطابق بعض بنود العقد مع القوانني واألنظمة املعمول‬ ‫بها ‪،‬كاملدونة العامة للتنميط احملاسبي والقانون‪ ،‬رقم ‪08‬‬ ‫املتعلق بالتنظيم املالي للجماعات احمللية ومجموعاتها‪،‬‬ ‫خصوصا تلك التي تنص على إضافة املصاريف املالية‬ ‫املرتبطة بالنشاط الكلي للشركة إل��ى كلفة االستثمار‬ ‫ورفعها بـ ‪ 6‬في املائة‪ ،‬إضافة املصاريف العامة إلى كلفة‬ ‫االستثمار ورفعها بـ ‪ 10‬في املائة‪ ،‬ورص��د وتخصيص‬ ‫مستحقات السلطة املفوضة مبوجب العقد وبطلب منها‬ ‫لتمويل بعض النفقات‪ ،‬في حني وجب احتساب املداخيل‬ ‫اإلجمالية للسلطة املفوضة دون مقاصة ودون تخصيص‬ ‫مورد معني لنفقة معينة‪.‬‬ ‫وأظهر التقرير أن املقتضيات املالية التي توجد في‬ ‫العقد مجحفة في حق املشاريع والسلطة املفوضة‪ ،‬إذ أنه‬ ‫طبقا للفصل ‪ 30‬من العقد‪ ،‬تعتبر املوارد املالية للمفوض‬ ‫له موارد خاصة بالتدبير املفوض‪ ،‬وجب استعمالها وفقا‬ ‫ملقتضيات الفصل ‪ 24‬من نفس العقد‪ ،‬الذي ينص على أن‬ ‫املداخيل الناجتة عن استغالل التدبير املفوض تخصص‬ ‫لتمويل مشاريع تطوير وجتديد شبكات امل��اء والكهرباء‬ ‫والتطهير السائل ب��ال��دار البيضاء‪ .‬ومب��ا أن العقد حدد‬ ‫سنويا أرباح مساهمي املفوض له في مبلغ جزافي وغير‬ ‫مرتبط باألرباح التي حتققها شركة ليدك‪ ،‬فإن أي قرار‬ ‫يؤدي إلى تآكل رقم املعامالت أو إلى ارتفاع غير مبرر‬ ‫للمصاريف‪ ،‬وبالتالي تناقص أرباح الشركة‪ ،‬ال يؤثر على‬ ‫األرباح املوزعة‪ ،‬وتكون له باملقابل عواقب سلبية مباشرة‬ ‫على ال �ق��درة على مت��وي��ل امل�ش��اري��ع ف��ي امل��دي�ين القصير‬ ‫والطويل‪.‬‬ ‫وأوض ��ح ال�ت�ق��ري��ر غ�ي��اب م��ؤش��ر لتقييم استحقاق‬ ‫ومالءمة األرب��اح املوزعة من طرف املفوض له‪ ،‬واتسمت‬ ‫املمارسة في العشر سنوات األولى للعقد بتجاوز ملحوظ‬

‫لألرباح مقابل أداء ال يرقى لاللتزامات الواردة في العقد‪.‬‬ ‫مضيفا أن��ه لوحظ تناقص ملحوظ للفائض اخلام‬ ‫لالستغالل بسبب بعض القرارات ‪،‬ومصاريف غير مبررة‬ ‫خالل الفترة املمتدة بني ‪ 2009‬و ‪ ،2011‬وبلغ الهامش‬ ‫التجاري لليدك حوالي ‪ 1,6‬مليار درهم‪ ،‬وناهز الفائض‬ ‫اخلام لالستغالل حوالي ‪ 470‬مليون درهم‪ .‬أما النتيجة‬ ‫احملاسبية املالية وغير االعتيادية فتعرفان عجزا هيكليا‬ ‫مما جعل النتيجة الصافية لـ"ليدك" ترسو حول ‪ 240‬مليون‬ ‫درهم‪ ،‬أي حوالي ‪ 15‬في املائة من هامش الربح التجاري‬ ‫و ‪ 51‬في املائة من الفائض اخلام االستغالل‪.‬‬ ‫وأك��د التقرير أن ش��رك��ة "ل��دي��ك" خضعت ملراجعة‬ ‫ضريبية ع��ن ال�س�ن��وات امل�م�ت��دة م��ن ‪ 2002‬إل��ى ‪2005‬‬ ‫كلفتها ‪ 570‬مليون دره��م ‪.‬ك��ان��ت ه��ذه التسوية نتيجة‬ ‫مباشرة للمصاريف املعتمدة م��ن قبل ليدك وال�ت��ي كان‬ ‫املجلس اجلهوي قد بت فيها سابقا واعتبرها إم��ا غير‬ ‫قانونية أو غير مبررة أو خارج نطاق العقد‪ .‬وأظهر التقرير‬ ‫نقصا في الشفافية والوضوح لدورة ومراحل التزود باملاء‬ ‫من طرف ليدك‪ ،‬إذ تعتمد ليدك على ثالثة مصادر للتزود‬ ‫باملاء الصالح للشرب املكتب الوطني للكهرباء واملاء‪ ،‬شركة‬ ‫عيون أم الربيع واإلن�ت��اج ال��ذات��ي عبر استغالل العيون‬ ‫اخلاصة باجلماعة‪ .‬ويتسم محور التزود باملاء عن طريق‬ ‫عيون أم ربيع بخلل هيكلي م��رده ك��ون ليدك والشركة‬ ‫املذكورة تنتميان إلى نفس املجموعة وهما مرتبطتان بنيويا‬ ‫وهيكليا وتنظيميا وتتقاسمان نفس املوارد البشرية واملادية‬ ‫‪.‬كما أن التعامالت بينهما غير مؤطرة بعقد‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أن ليدك ال تقوم مبعايرة ع��دادات الواجهة التي حتتسب‬ ‫الكميات املقتناة من امل��اء‪ .‬وخلص املجلس إلى أن دورة‬ ‫التزود باملاء من طرف ليدك ال تقدم ضمانات معقولة حول‬ ‫حقيقة الكميات املقتناة من املاء‪ .‬هذا مع العلم أن حجم املاء‬ ‫الذي حتصل عليه هذه األخيرة يعتبر أحد املعطيات التي‬ ‫تدل على حجم املبيعات‪ ،‬وبالتالي رقم املعامالت املعلن‪.‬‬ ‫كما الحظ التقرير افتقاد النظام املعلوماتي لشركة‬ ‫"ليدك" ملقومات املصداقية والوضوح‪ ،‬ووقف على عدد من‬ ‫الزبناء والفواتير غير املصرح بها من قبل ليدك‪.‬‬

‫جماعة القنيطرة‬ ‫ال تتوفر على‬ ‫مصلحة لمراقبة‬ ‫الجبايات‬

‫أكد تقرير املجلس األعلى للحسابات أن وكالة‬ ‫املداخيل باجلماعة احلضرية ملدينة القنيطرة ال‬ ‫تتوفر على دليل للمساطر يحدد مسؤوليات ومهام‬ ‫مصالح الوكالة‪ ،‬واإلج���راءات ال��واج��ب اتباعها‬ ‫من أج��ل تدبير إج ��راءات حتصيل واستخالص‬ ‫املداخيل‪ ،‬وكذا طرق تلقي ومد املصالح األخرى‬ ‫باملعلومات املطلوبة‪.‬‬ ‫كما أن غياب قواعد تخزين وحتيني البيانات‬ ‫املتعلقة باملوارد واملداخيل‪ ،‬وعدم االعتماد على‬ ‫الوسائل املعلوماتية لتحقيق هذه األهداف‪ ،‬يحد‬ ‫من فعالية وجناعة تدبير وكالة املداخيل‪ .‬وأضاف‬ ‫التقرير أن اجلماعة ال تتوفر على مصلحة ملراقبة‬ ‫اجلبايات‪ ،‬حيث مت استبدالها بلجان غير دائمة‪،‬‬ ‫تتكون من أعضاء غير قارين يقومون بعمليات‬ ‫مراقبة غير منتظمة ال تشمل كل املجال الترابي‬ ‫للجماعة‪ .‬كما أن هذه اللجان ال بتوثيق نتائج‬ ‫مراقبتها في محاضر‪ ،‬وال تتمخض أعمالها عن‬ ‫أي إجراءات أو متابعات‪ ،‬وهو ما يفسر عدم متكن‬ ‫اجلماعة من ضبط املخالفات واالكتفاء بالتعامل‬ ‫مع طلبات التسوية‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أخ� ��رى‪ ،‬الح ��ظ امل�ج�ل��س اجلهوي‬ ‫للحسابات أن اجلماعة ال ترتبط بأي اتفاقية مع‬ ‫اإلدارات اخلارجية ذات الصلة بتدبير املداخيل‬ ‫من أجل تبادل املعلومات معها بصفة دورية‪ .‬في‬ ‫ه��ذا ال�ص��دد‪ ،‬تبني وج��ود ف��رق بني ع��دد املقاهي‬ ‫احملصية من ط��رف املديرية اجلهوية للضرائب‬ ‫وتلك التي مت إحصاؤها من طرف مصلحة الوعاء‬

‫ال�ض��ري�ب��ي‪ .‬ك�م��ا أن اجل�م��اع��ة ل��م ت�ق��م بإحصاء‬ ‫وضبط عدد سيارات األجرة واحلافالت املنطلقة‬ ‫من املدينة وأصنافها وحتديد هوية اخلاضعني‬ ‫للرسم وعناوينهم وسنوات االستغالل‪ ،‬رغم توفر‬ ‫عمالة القنيطرة ومصلحة النقل الطرقي ومستغل‬ ‫احملطة الطرقية على هذه املعلومات‪.‬‬ ‫وأوضح املجلس أن اجلماعة ال تقوم بتتبع سير‬ ‫مرفق النقل احلضري اجلماعي بسبب عدم اطالعها‬ ‫على املعلومات والوثائق الكفيلة بتمكينها من تفعيل‬ ‫مراقبتها للمستغل‪ ،‬وهذه الوضعية أدت إلى تدهور‬ ‫جودة خدمة املستغل وتراكم ديونه املستحقة لفائدة‬ ‫اجلماعة‪ ،‬األمر الذي يعرض استمرارية مرفق النقل‬ ‫أو تفويضه ملستغل آخر ملخاطر كبيرة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن اجلماعة تستخلص بعض املداخيل دون توفرها‬ ‫على سند قانوني‪ ،‬وكمثال على ذل��ك‪ ،‬استخالص‬ ‫رس��م تسليم تصميم املطابقة رغ��م ع��دم استناده‬ ‫على أي سند قانوني ورغ��م إث��ارة ه��ذه املالحظة‬ ‫من طرف املجلس اجلهوي للحسابات في تقريره‬ ‫لسنة ‪ ،2008‬وتطبيق ذعيرة مببلغ ‪ 100‬درهم عن‬ ‫شغل امللك العام ألغراض البناء دون ترخيص‪ ،‬رغم‬ ‫أن القرار اجلبائي ال ينص على ذلك‪ ،‬ودون حترير‬ ‫أيةمحاضر معاينة لهذه املخالفة‪ ،‬واستخالص مبلغ‬ ‫‪ 75‬درهما كوجيبة إضافية عن الترخيص لفتح‬ ‫احملالت التجارية بدون سند قانوني‪ .‬وقد بلغ عدد‬ ‫هذه التراخيص ‪ 1099‬ترخيصا خالل الفترة ما بني‬ ‫‪ 2009‬و‪ 2012‬حيث مت إدراج املداخيل املترتبة عنها‬ ‫بخانة "بيع املطبوعات"‪.‬‬

‫نفقات غير مبررة‬ ‫داخل األخزاب‬

‫طبقا ألحكام الفصل ‪ 147‬من الدستور‪ ،‬الذي أناط‬ ‫باملجلس األعلى للحسابات مهمة تدقيق حسابات األحزاب‬ ‫السياسية وفحص النفقات املتعلقة بالعمليات االنتخابية‪،‬‬ ‫وعمال مبقتضيات املادتني ‪ 44‬و ‪45‬من القانون التنظيمي‬ ‫رقم ‪ 29.11‬املتعلق باألحزاب السياسية واملادة ‪ 96‬من‬ ‫القانون التنظيمي رقم ‪ 27.11‬املتعلق مبجلس النواب‪،‬‬ ‫قام املجلس األعلى للحسابات بإجناز ثالث مهام تتمثل‬ ‫في تدقيق حسابات األحزاب السياسية وفحص نفقاتها‪،‬‬ ‫برسم الدعم املمنوح لها للمساهمة في تغطية مصاريف‬ ‫تدبيرها خالل السنة املالية‪ ،201‬وفحص مستندات‬ ‫اإلثبات املتعلقة بصرف املبالغ التي تسلمتها األحزاب‬ ‫السياسية برسم مساهمة ال��دول��ة ف��ي متويل حمالتها‬ ‫االنتخابية مبناسبة اقتراع ‪ 25‬نونبر ‪ 2011‬النتخاب‬ ‫أع�ض��اء مجلس ال�ن��واب وفحص مصاريف املترشحني‬ ‫لالنتخابات التشريعية اخلاصة بحمالتهم االنتخابية‬ ‫والوثائق املثبتة لها مبناسبة هذا االقتراع‪.‬‬ ‫في هذا اإلطار‪ ،‬وفيما يتعلق بتقدمي احلسابات إلى‬ ‫املجلس األعلى للحسابات‪ ،‬وم��ن أص��ل خمسة وثالثني‬ ‫حزبا املرخص لها بصفة قانونية‪ ،‬قدمت واحد وعشرون‬ ‫حزبا حساباتها برسم سنة‪ .2011‬وبلغ عدد األحزاب‪،‬‬ ‫التي أدلت بحساباتها‬ ‫السنوية في األج��ل القانوني املنصوص عليه في‬ ‫امل��ادة ‪ 44‬م��ن القانون التنظيمي رق��م ‪ 29.11‬املتعلق‬

‫ب��األح��زاب السياسية‪ ،‬تسعة أح��زاب‪ .‬في املقابل أدلت‬ ‫اثنا عشر حزبا بحساباتها السنوية بعد انصرام األجل‬ ‫القانوني‪ .‬ويتضح من خالل تدقيق احلسابات السنوية‬ ‫املدلى بها أن أربعة عشر حزبا هي التي أدلت بحسابات‬ ‫مشهود بصحتها م��ن ط��رف خبير محاسب مقيد في‬ ‫جدول هيئة اخلبراء احملاسبني‪ ،‬عمال مبقتضيات املادة‬ ‫‪ 42‬من القانون التنظيمي ‪ 29.11‬سالف الذكر‪ .‬ويتعلق‬ ‫األمر بكل من حزب االستقالل وحزب العدالة والتنمية‬ ‫وحزب احلركة الشعبية وحزب التقدم واالشتراكية وحزب‬ ‫وامل�ع��اص��رة وح��زب االحت ��اد االشتراكي‬ ‫األص ��ال ��ة‬ ‫للقوات الشعبية وحزب االحتاد الدستوري وحزب التجمع‬ ‫الوطني لألحرار وحزب جبهة القوى الدميقراطية وحزب‬ ‫البيئة والتنمية املستدامة واحل��زب املغربي الليبرالي‬ ‫واحل��زب العمالي وح��زب التجديد واإلن �ص��اف وحزب‬ ‫اليسار األخضر املغربي‪.‬‬ ‫ومبناسبة افتحاص املجلس لدعم الدولة للحمالت‬ ‫االنتخابية‪ ،‬فقد أس�ف��رت عملية الفحص ع��ن تسجيل‬ ‫مالحظات همت مبلغا إجماليا قدره ‪159.175.572,74‬‬ ‫درهما‪ ،‬قام املجلس بتوجيهها إلى املسؤولني الوطنيني عن‬ ‫األحزاب املعنية من أجل تقدمي تبريراتهم أو إرجاع املبلغ‬ ‫املذكور إلى اخلزينة أو تسوية وضعية أحزابهم خالل‬ ‫أجل ثالثني يوما‪ ،‬عمال مبقتضيات املادة ‪ 45‬من القانون‬ ‫التنظيمي رقم ‪ 29.11‬املتعلق باألحزاب السياسية‪.‬‬

‫منظومة التقاعد‪..‬‬ ‫ضعف التغطية‬ ‫وعجز مزمن يهدد‬ ‫ديمومتها‬

‫يرصد املجلس األعلى للحسابات‪ ،‬في تقريره‬ ‫املتعلق بتقييم وضعية أنظمة التقاعد‪ ،‬الوضعية‬ ‫الصعبة التي تعانيها بعض هذه األنظمة‪ ،‬حيث‬ ‫خلص إل��ى ض��رورة التعجيل بالقيام مبسلسل‬ ‫من اإلصالحات العميقة لنظام التقاعد ميتد على‬ ‫املدى القصير واملتوسط والطويل‪.‬‬ ‫وقد كشف التقرير أن النظام احلالي للتقاعد‬ ‫باملغرب يتسم بتعدد األنظمة وعدم تقاربها‪ ،‬حيث‬ ‫مت إحداث كل نظام في مرحلة معينة بهدف تغطية‬ ‫فئة خاصة من السكان‪ ،‬وفق سياق خاص وفي‬ ‫إط���ار قانوني مختلف‪ .‬كما أن أنظمة التقاعد‬ ‫اخلمسة القائمة حاليا تخضع لقواعد ومبادئ‬ ‫للتسيير غير منسجمة؛ تتميز بضعف نسبة‬ ‫التغطية للساكنة النشيطة‪ .‬إذ رغم تنوع األنظمة‬ ‫القائمة‪ ،‬فإنها ال تغطي س��وى ‪ 33‬في املائة من‬ ‫مجموع السكان النشيطني‪ ،‬أي م��ا يناهز ‪3.4‬‬ ‫ماليني نسمة من أصل ‪ 10,5‬ماليني نسمة‪ .‬كما‬ ‫تسجل اخ��ت�لاالت هيكلية على مستوى بعض‬ ‫األنظمة وعدم دميومتها‪ ،‬إذ استنادا إلى بعض‬ ‫الدراسات االكتوارية‪ ،‬التي تستشرف أفق سنة‬ ‫‪ ،2060‬فإن مجموع الديون غير املشمولة بالتغطية‬ ‫على صعيد مختلف األنظمة إلى متم سنة ‪2011‬‬ ‫بلغت ‪ 813‬مليار دره��م‪ .‬وفي هذا اإلط��ار‪ ،‬ينتظر‬ ‫أن يعاني الصندوق املغربي للتقاعد من عجز‬ ‫مالي ابتداء من سنة ‪ .2014‬كما ينتظر أن يعاني‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي هو اآلخر‬ ‫من عجز مالي في سنة ‪ ،2021‬والنظام اجلماعي‬ ‫ملنح رواتب التقاعد في سنة ‪.2022‬‬ ‫وتعتبر وض��ع��ي��ة ن��ظ��ام امل��ع��اش��ات املدنية‬

‫للصندوق املغربي للتقاعد األكثر استعجاال وإثارة‬ ‫للقلق‪.‬‬ ‫التقرير كشف أيضا غياب جسور بني األنظمة‬ ‫ال��ق��ائ��م��ة‪ ،‬مم��ا يعيق حركية امل��أج��وري��ن م��ا بني‬ ‫القطاعني العام واخلاص‪ ،‬ويساهم في عدم مرونة‬ ‫سوق الشغل؛ فضال عن تعدد أمناط احلكامة‪ ،‬إذ‬ ‫يتم تدبير كل نظام وفق منوذج حكامة مختلف‪.‬‬ ‫وه��ك��ذا‪ ،‬يتضح أن وضعية األنظمة األكثر‬ ‫هشاشة ستزداد س��وءا إذا لم تتدخل السلطات‬ ‫العمومية بشكل عاجل من خالل القيام بإصالحات‬ ‫شاملة وعميقة وجريئة‪ .‬ذل��ك أن ه��ذه القرارات‬ ‫وحدها الكفيلة مبساعدة ه��ذه األنظمة لتصبح‬ ‫فعالة وقادرة على االستمرار في تقدمي خدماتها‬ ‫للمتقاعدين‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص م��ق��ت��رح��ات اإلص��ل�اح يوصي‬ ‫املجلس األعلى للحسابات بوضع إصالح يرتكز‬ ‫على مرحلتني رئيسيتني‪ :‬املرحلة األول���ى تهم‬ ‫اإلص�لاح املقياسي‪ ،‬ال��ذي يهدف بشكل أساسي‬ ‫إل��ى تقوية دمي��وم��ة أنظمة التقاعد وتخفيض‬ ‫ديون األكثر هشاشة منها‪ ،‬خاصة نظام الصندوق‬ ‫املغربي للتقاعد‪ ،‬في أفق إص�لاح هيكلي يشمل‬ ‫مجموع األنظمة‪ .‬في حني تخص املرحلة الثانية‬ ‫إصالحا هيكليا على مرحلتني‪ .‬وقبل البدء في‬ ‫املرحلة الثانية من اإلص�لاح‪ ،‬من ال��ض��روري أن‬ ‫حتدد السلطات العمومية شكل اإلصالح وهندسته‬ ‫واجلدول الزمني لتحقيقه بشكل واضح‪ ،‬وأن يتم‬ ‫وضع ذلك في إطار خارطة طريق يتم اعتمادها‬ ‫ب��واس��ط��ة ق��ان��ون إط���ار‪ ،‬ب��ال��ت��ش��اور م��ع الشركاء‬ ‫االجتماعيني ومختلف اجلهات املعنية‪.‬‬

‫املقت�ضيات‬ ‫املالية التي‬ ‫توجد يف‬ ‫العقد‬ ‫املوقع‬ ‫مع‬ ‫«ليديك»‬ ‫جمحفة‬ ‫يف حق‬ ‫امل�شاريع‬ ‫وال�سلطة‬ ‫املفو�ضة‬

‫و�ضعية‬

‫ك� � �ش � ��ف ت� � �ق � ��ري � ��ر مجلس‬ ‫احلسابات‪ ،‬املتعلق مبراقبة تدبير‬ ‫امل�م�ت�ل�ك��ات وم �ش��اري��ع االستثمار‬ ‫العقارية‪ ،‬من طرف مكتب التكوين‬ ‫املهني وإنعاش الشغل‪ ،‬عن وجود‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن امل�لاح�ظ��ات م��ن بينها‬ ‫تلك املتعلقة بسياسة االستثمار‬ ‫العقاري‪ ،‬إذ حتدث‬ ‫عن عدم وجود تصميم مديري‬ ‫ع� �ق ��اري‪ ،‬وق��ص��ور ع �ل��ى مستوى‬ ‫إع��داد وتنفيذ مخططات التنمية‪،‬‬ ‫و ع��دم إب ��رام البرنامج التعاقدي‬ ‫‪ ،2016 – 2010‬ف��ض�ل�ا عن‬ ‫إح ��داث م��ؤس�س��ات للتكوين دون‬ ‫دراسات أولية لتحديد احلاجيات‪،‬‬ ‫ث��م اس �ت �م��رار ال �ع �ج��ز ف��ي عرض‬ ‫ال�ت�ك��وي��ن رغ ��م م �ج �ه��ودات تطوير‬ ‫البنيات التحتية‪.‬‬ ‫وأوص � � � ��ى امل� �ج� �ل ��س مكتب‬ ‫التكوين املهني وإن �ع��اش الشغل‬ ‫ب�ت�ف�ع�ي��ل وض ��ع امل �خ �ط��ط املديري‬ ‫العقاري وإضفاء املزيد من الدقة‬ ‫على مخططات التنمية‪ ،‬فضال عن‬ ‫حث السلطات املختصة على‬ ‫التوقيع على عقد برنامج ‪2010‬‬ ‫ ‪ ،2016‬وذل��ك م��ن أج��ل حتديد‬‫امل�س��ؤول�ي��ات ووض ��ع إط ��ار لتقييم‬ ‫إجنازات كل املتدخلني‪.‬‬ ‫ال� �ت� �ق ��ري ��ر أوض�� � ��ح أي� �ض ��ا‪،‬‬ ‫بخصوص تقييم منجزات املكتب‬ ‫ف��ي م �ج��ال االس �ت �ث �م��ار العقاري‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ع �ل��ى م �س �ت��وى احلصيلة‬ ‫امل��ال �ي��ة‪ ،‬وج� ��ود ن �ف �ق��ات مستحقة‬ ‫غير مسددة‪ ،‬وع��دم ضبط تكاليف‬ ‫املشاريع‪ .‬أما على مستوى حصيلة‬ ‫املنجزات‪ ،‬فقد كشف عن إحداث‬ ‫م ��ؤس� �س ��ات غ��ي��ر م �ب��رم �ج��ة على‬ ‫حساب أخ��رى مبرمجة‪ ،‬والتأخر‬

‫ف��ي ان�ط�لاق التكوين باملؤسسات‬ ‫مقارنة مع التواريخ احملددة‪.‬‬ ‫أم� � ��ا ع� �ل ��ى ص� �ع� �ي ��د تدبير‬ ‫املمتلكات العقارية‪ ،‬فقد أبرز تقرير‬ ‫املجلس عددا من املالحظات‪ ،‬منها‬ ‫أساسا عدم ضبط الوضعية الفعلية‬ ‫للممتلكات م��ن األراض���ي‪ ،‬وتعدد‬ ‫ال��وض�ع�ي��ات القانونية للعقارات‪،‬‬ ‫زي��ادة على ع��دم تصفية الوضعية‬ ‫القانونية للممتلكات العقارية‪ ،‬وفي‬ ‫هذا الصدد‪ ،‬أوصى املجلس مكتب‬ ‫ال�ت�ك��وي��ن امل�ه�ن��ي بتحيني وتسوية‬ ‫ال��وض �ع �ي��ة ال �ق��ان��ون �ي��ة ملمتلكاته‬ ‫العقارية‪.‬‬ ‫وبخصوص ملف تدبير صيانة‬ ‫املباني‪ ،‬حت��دث التقرير عن وجود‬ ‫اخ �ت �ص��اص��ات م�ت�ف��رق��ة ومساطر‬ ‫م� �ع� �ق���دة‪ ،‬وغ�� �ي� ��اب التشخيص‬ ‫وال �ت �ق��اري��ر ال�ت�ق�ن�ي��ة ع��ن املباني‪،‬‬ ‫وت �خ �ص �ي��ص اع� �ت� �م ��ادات ضعيفة‬ ‫لصيانة املباني مقارنة مع أهمية‬ ‫املنشآت‪ ،‬فضال ع��ن ت��ده��ور حالة‬ ‫مباني املعاهد القدمية‪.‬‬ ‫وأوصى املجلس بإعادة هيكلة‬ ‫وظيفة تدبير البنايات‪ ،‬بناء على‬ ‫حتديد واضح ملهام مديرية الوسائل‬ ‫العامة واملديريات اجلهوية؛ ومتكني‬ ‫امل��دي��ري��ات اجل �ه��وي��ة ومؤسسات‬ ‫ال �ت �ك��وي��ن م ��ن امل � � ��وارد البشرية‬ ‫ال�ل�ازم���ة‪ ،‬وف �ق��ا لالختصاصات‬ ‫امل�خ��ول��ة ل�ه��ا‪ .‬كما أوص ��ى بوضع‬ ‫ت�ش�خ�ي��ص حل��ال��ة ال �ب �ن��اي��ات‪ ،‬يتم‬ ‫على أس��اس��ه وض��ع ب��رام��ج إعادة‬ ‫تأهيل وحتديث املؤسسات؛ وتوفير‬ ‫امل � ��وارد امل��ال �ي��ة ال�ل�ازم ��ة لصيانة‬ ‫املباني؛ ث��م وض��ع ب��رام��ج لصيانة‬ ‫وإعادة تأهيل املؤسسات التكوينية‬ ‫القدمية‪.‬‬

‫ف��ي س��اب��ق��ة ت��ع��د األول����ى من‬ ‫ن��وع��ه��ا‪ ،‬سلط التقرير السنوي‬ ‫للمجلس األعلى للحسابات برسم‬ ‫سنة ‪ 2012‬ال��ض��وء على كيفية‬ ‫تدبير ال��دول��ة للدين العمومي‪،‬‬ ‫س����واء ال��داخ��ل��ي أو اخلارجي‪،‬‬ ‫واعتبر التقرير أن الهدف األساسي‬ ‫م��ن تدبير ال��دي��ن العمومي‪ ،‬إلى‬ ‫غاية بداية الثمانينيات‪ ،‬كان هو‬ ‫البحث عن توفير األموال الالزمة‬ ‫لتمويل برامج االستثمار املعتمدة‬ ‫م��ن ط��رف ال��دول��ة‪ ،‬إذ مت اللجوء‬ ‫إل���ى األس�����واق امل��ال��ي��ة الدولية‪.‬‬ ‫وأك����د ال��ت��ق��ري��ر أن ه���ذا الوضع‬ ‫أفضى إلى بلوغ الدين اخلارجي‬ ‫مستويات غير قابلة للتحمل‪ ،‬مما‬ ‫اضطر املغرب إلى اعتماد سلسلة‬ ‫م��ن إع����ادات ج��دول��ة ال��دي��ون بني‬ ‫‪ 1983‬و ‪ 1992‬غير أن��ه‪ ،‬وبداية‬ ‫من سنة ‪ ،1993‬متيز تدبير الدين‬ ‫بتبني مقاربة جديدة قائمة على‬ ‫توزيع جديد بني املوارد الداخلية‬ ‫واخلارجية من أجل تقليص ثقل‬ ‫الدين اخلارجي وتكاليفه للوصول‬ ‫إلى مستوى مقبول‪.‬‬ ‫وأض�����اف ال��ت��ق��ري��ر أن هذه‬ ‫املقاربة مكنت من تخفيض الدين‬ ‫اخل��ارج��ي للخزينة م��ن ‪ 80‬في‬ ‫امل��ائ��ة م��ن دينها اإلج��م��ال��ي سنة‬ ‫‪ 1984‬إل��ى ح��وال��ي ‪ 24‬ف��ي املائة‬ ‫سنة ‪ 2012‬حيث مت تعويض هذا‬ ‫الدين تدريجيا باللجوء املكثف‬ ‫إل��ى املصادر الداخلية‪ ،‬مما نتج‬ ‫ع��ن��ه ت��زاي��د ال��دي��ن ال��داخ��ل��ي من‬ ‫‪ 20‬في املائة سنة ‪ 1984‬إلى ‪76‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن دي��ن اخلزينة سنة‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وأظ���ه���ر ال��ت��ق��ري��ر أن���ه وإلى‬ ‫غاية نهاية ‪ 2012‬بلغ حجم الدين‬

‫اخل����ارج����ي ال�����ذي مت���ت تعبئته‬ ‫م��ن ط���رف اخل��زي��ن��ة ‪ 116‬مليار‬ ‫دره������م‪ ،‬ب���زي���ادة ق���دره���ا ‪ 80‬في‬ ‫امل��ائ��ة تقريبا باملقارنة مع سنة‬ ‫‪ ،2006‬مما يشكل ‪ 55‬في املائة‬ ‫م��ن ال��دي��ن اخل��ارج��ي العمومي‪،‬‬ ‫وق��د مت التعاقد بشأنها أساسا‬ ‫في إطار قروض تفضيلية‪ .‬بلغت‬ ‫خدمة دين اخلزينة ‪ ،‬التي تشمل‬ ‫أصل الدين والفوائد والعموالت‬ ‫خالل سنة ‪ 2012‬ما قدره ‪105,6‬‬ ‫مليارات درهم مقابل‪ 95,7‬مليار‬ ‫دره������م س���ن���ة ‪ 2011‬و ‪108,2‬‬ ‫م��ل��ي��ارات دره���م سنة ‪ 2010‬كما‬ ‫أن التحمالت املتعلقة بالفوائد‬ ‫وال��ع��م��والت م��ن ال��دي��ن اإلجمالي‬ ‫للخزينة بلغت ‪ 19.915‬مليون‬ ‫درهم سنة ‪ 2012‬مقابل ‪18.136‬‬ ‫م���ل���ي���ون دره������م س���ن���ة ‪ 2011‬و‬ ‫‪ 17.551‬مليون درهم سنة ‪2010‬‬ ‫ومثلت هذه التكاليف سنة ‪2012‬‬ ‫نسبة ‪ 2,4‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن الناجت‬ ‫الداخلي اخلام‪.‬‬ ‫والح��ظ التقرير أن التأطير‬ ‫احل��ال��ي للمديونية ال ميكن من‬ ‫االحتياط بشكل ك��اف من حدوث‬ ‫وضعيات قد تكون غير محتملة‪،‬‬ ‫ذل��ك أن وضعية املديونية تكون‬ ‫ج���ردا الح��ق��ا للعمليات املنجزة‬ ‫خالل السنة وليس نتاج قرارات‬ ‫مسبقة‪ ،‬كما يتميز التأطير احلالي‬ ‫بوجود صالحيات واسعة ملدبري‬ ‫ال��دي��ن ف��ي ال��ل��ج��وء لالقتراض‪،‬‬ ‫ح���ي���ث ي��ش��ك��و ال���ن���ظ���ام احلالي‬ ‫م��ن غ��ي��اب ت��أط��ي��ر ع��ل��ى مستوى‬ ‫أعلى ومستقل عن مدبري الدين‬ ‫يتولى حتديد االختيارات الكبرى‬ ‫للمديونية على املديني املتوسط‬ ‫والبعيد‪.‬‬

‫مكتب التكوين‬ ‫المهني‪..‬‬ ‫اختالالت في‬ ‫تدبير العقارات‬ ‫ونفقات غير‬ ‫مستحقة‬

‫تقرير الحسابات‬ ‫يحذر من التأطير‬ ‫الحالي للمديونية‬

‫الأنظمة‬ ‫الأكرث‬ ‫ه�شا�شة‬ ‫�ستزداد‬ ‫�سوءا �إذا‬ ‫مل تتدخل‬ ‫ال�سلطات‬ ‫العمومية‬ ‫ب�شكل‬ ‫عاجل‬

‫كشف تقرير املجلس األعلى‬ ‫للحسابات أن اجلماعة احلضرية‬ ‫للعاصمة الرباط تعرف عدة مشاكل‬ ‫في تدبير مداخيلها الذاتي‪ ،‬وخاصة‬ ‫الرسوم احمللية ومداخيل األمالك‪،‬‬ ‫األمر الذي من شأنه أن يؤثر سلبا‬ ‫على مجموع مواردها‪.‬‬ ‫وأكد أن نسبة الرسوم احمللية‬ ‫امل�س�ت�ح�ق��ة ال ت �ت �ج��اوز ‪ % 5‬من‬ ‫مجموع مداخيل تسيير اجلماعة‬ ‫‪،‬ب��اس �ت �ث �ن��اء س �ن��ة ‪ ،2010‬التي‬ ‫عرفت تطورا وصل إلى ‪ % 11‬من‬ ‫مجموع مداخيل التسيير نظرا إلى‬ ‫تطور مداخيل الرسم على األراضي‬ ‫احلضرية غير املبنية‪ ،‬وكذا الرسم‬ ‫ع �ل��ى إت �ل�اف ال� �ط ��رق‪ .‬أم ��ا املبالغ‬ ‫احمل�ص�ل��ة ف�لا ت�ت�ع��دى ‪ % 43‬من‬ ‫مجموع املداخيل املستحقة‪ ،‬علما‬ ‫أن الباقي استخالصه ميثل أكثر‬ ‫من ‪ % 34‬من مجموع املبالغ التي‬ ‫متت تصفيتها سنويا‪ ،‬خاصة مع‬ ‫تراكم املستحقات غير احملصلة قبل‬ ‫سنة ‪ .2004‬وأوضح تقرير جطو‬ ‫أن اجلماعة احلضرية للرباط متنح‬ ‫تراخيص تقسيم األراض��ي املعدة‬ ‫للبناء خالفا ملقتضيات امل��ادة ‪58‬‬ ‫من القانون رقم ‪ ، 25.90‬املتعلق‬ ‫بالتجزئات العقارية واملجموعات‬ ‫السكنية وتقسيم العقارات‪ ،‬في حني‬ ‫أن هذه العمليات تستوجب رخصا‬ ‫لتجزيئ األراضي وتطبيق الرسوم‬ ‫املترتبة عنها‪ ،‬وفي هذا الشأن مت‬ ‫إحصاء حوالي ‪ % 51‬من أصل‬ ‫‪ 66‬جت��زئ��ة م�ن�ح��ت ف�ي�ه��ا رخصة‬ ‫التقسيم‪.‬‬ ‫وأثار التقرير نفسه أن اجلماعة‬ ‫ال تطبق الرسم على عمليات جتزئة‬ ‫األراض���ي املخصصة للمجمعات‬ ‫السكنية‪ ،‬خالفا ملقتضيات املادة‬ ‫‪ 57‬من القانون رقم ‪ 25.90‬املتعلق‬

‫بالتجزئات العقارية واملجموعات‬ ‫السكنية وتقسيم العقارات‪ ،‬حيث‬ ‫حت� ��رم ه� ��ذه امل� �م ��ارس ��ة اجلماعة‬ ‫م��ن مداخيل ه��ام��ة‪ ،‬حيث تبني من‬ ‫دراس � ��ة خ �م �س��ة م �ل �ف��ات ف ��ي هذا‬ ‫الصدد ضياع أكثر من ‪120.232‬‬ ‫درهم برسم الضريبة على عمليات‬ ‫التجزئة (دون األخذ بعني االعتبار‬ ‫كلفة أش �غ��ال ال �ط��رق امل�ن�ج��زة في‬ ‫احتساب هذا املبلغ)‪.‬‬ ‫وأكد قضاة جطو أن اجلماعة‬ ‫تقوم بتسليم شهادة املطابقة دون‬ ‫أن ت�س�ت�خ�ل��ص رص �ي��د الضريبة‬ ‫املستحقة ع��ن التكلفة احلقيقية‬ ‫ل�لأش �غ��ال وف �ق��ا ل �ل �م��ادة ‪ 172‬من‬ ‫ال� �ق ��ان ��ون رق� ��م ‪ ، 30.89‬يحدد‬ ‫مبوجبه نظام للضرائب املستحقة‬ ‫ل�ل�ج�م��اع��ات احمل �ل �ي��ة‪ ،‬ح �ي��ث حترم‬ ‫هذه املمارسة اجلماعة مما يعادل‬ ‫‪ % 25‬ع �ل��ى األق� ��ل م��ن مداخيل‬ ‫الرسم على عمليات التجزئة‪ ،‬وال‬ ‫تتخذ اجلماعة اإلجراءات القانونية‬ ‫الواجبة للحد من عمليات البناء غير‬ ‫املرخص مثل دور الضيافة‪ ،‬حيث‬ ‫ساهمت ه��ذه ال�ظ��اه��رة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى عدم احترام املساطر القانونية‬ ‫م��ن ط ��رف امل �ل��زم�ين‪ ،‬ف��ي حرمان‬ ‫اجلماعة من امل��وارد املستحقة عن‬ ‫املساحات املبنية‪.‬‬ ‫وأوض��ح التقرير أن مداخيل‬ ‫األم� �ل� ��اك اجل� �م ��اع� �ي ��ة‪ ،‬ال � �ت� ��ي مت‬ ‫إحصاؤها من طرف اجلماعة‪ ،‬ال‬ ‫ت�ت�ج��اوز نسبة ‪ % 6‬م��ن مجموع‬ ‫م��وارد التسيير بسبب عدم تنميط‬ ‫آل �ي��ات أش �غ��ال اجل �م��اع��ة وضعف‬ ‫ضبط الوعاء الضريبي واختالالت‬ ‫في مراقبة وتتبع وضعية امللزمني‪،‬‬ ‫ن��اه �ي��ك ع ��ن غ� �ي ��اب ج� ��رد شامل‬ ‫ل�لأم�لاك اجلماعية والتقصير في‬ ‫فرض الرسوم املستحقة عنها‪.‬‬

‫اختالالت في‬ ‫مداخيل ممتلكات‬ ‫الرباط‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2306‬اإلثنين ‪2014/02/24‬‬

‫«ضغط احلاجات امللحة جدا لإلنسان يكون أحيانا أقوى من االستبداد وأقوى من‬ ‫القتل املباشر‪ ,‬حيث قد يجبره على االستسالم أو االنحناء على األقل‪ ,‬في الوقت‬ ‫الذي فشلت فيه آلة الترهيب والتعذيب في كسر إرادة هذا اإلنسان»‪.‬‬ ‫*​كاتب ونا�شط �سوري‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حت��م��ل اجل���ول���ة اإلف��ري��ق��ي��ة التي‬ ‫ي��ق��وم بها امل��ل��ك محمد ال��س��ادس إلى‬ ‫دول‪ :‬مالي وغينيا كوناكري وساحل‬ ‫العاج والغابون‪ ،‬الكثي َر من الدالالت‪،‬‬ ‫من بينها الداللة الدستورية املرتبطة‬ ‫باحمليط القاري‪ .‬ويتضح هذا املعطى‬ ‫من خالل الفقرة الرابعة من التصدير‬ ‫الدستوري‪ ،‬حيث مت التأكيد فيها على‬ ‫تقوية عالقات التعاون والتضامن مع‬ ‫الشعوب والبلدان اإلفريقية‪ ،‬والسيما‬ ‫مع بلدان الساحل جنوب الصحراء‪،‬‬ ‫وتقوية التعاون جنوب ـ جنوب‪ ،‬عالوة‬ ‫ع��ل��ى دالالت أخ���رى تتجلى ف��ي كون‬ ‫اجل��ول��ة‪ ،‬التي تشمل زي���ارات رسمية‬ ‫وزي�����ارات ع��م��ل وص���داق���ة‪ ،‬ت��ن��درج في‬ ‫صلب استراتيجية ال��وج��ود املغربي‬ ‫املتصل وال����وازن ف��ي ع��دد م��ن الدول‬ ‫اإلفريقية جنوب الصحراء التي يتقاسم‬ ‫معها املغرب نفس املبادئ واملصالح‪،‬‬ ‫إضافة إلى العمق التاريخي والروحي‬ ‫والثقافي‪.‬‬ ‫ترمي اجل��ول��ة امللكية ب�ين ك��ل من‬ ‫مالي وغينيا وساحل العاج والغابون‬ ‫إلى اإلسهام في احلفاظ على االستقرار‬ ‫واألمن الشامل وإعادة البناء‪ ،‬وتقوية‬ ‫ال��ق��ن��وات ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة ب�ين البلدان‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬ودع����م التنمية البشرية‬ ‫في إفريقيا وتقدمي امل��ب��ادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية ك��ن��م��وذج مرجعي‪،‬‬ ‫وت��ع��زي��ز التنسيق األم��ن��ي ب�ين بلدان‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫المملكة المغربية‪ ...‬إمبراطورية روحية‬ ‫تعتبر ال���زي���ارات ال��ت��ي ي��ق��وم بها‬ ‫امل��ل��ك ل���دول م��ال��ي وغ��ي��ن��ي��ا كوناكري‬ ‫وس��اح��ل ال��ع��اج وال���غ���اب���ون‪ ،‬زي����ارات‬ ‫تاريخية في نظر الكثير من مواطني‬ ‫هذه الدول‪ ،‬نظرا إلى ما يتمتع به أمير‬ ‫امل��ؤم��ن�ين م��ن مكانة روح��ي��ة مطبوعة‬ ‫بالسموق واالح��ت��رام العميق له عبر‬

‫>> غياث بالل >>‬

‫املغرب ودول غرب إفريقيا‪ ..‬من أجل شراكة "منوذجية"‬ ‫تقوم هذه الزوايا بدور هام في توجيه‬ ‫خريطة العالقات اإلقليمية‪ ،‬األمر الذي‬ ‫يزعج اجلزائر ويجعل حدودها ساخنة‬ ‫وغير مؤمنة روحيا‪.‬‬

‫رك��ائ��ز‪ :‬ال��غ��اب��ون األخ��ض��ر‪ ،‬والغابون‬ ‫الصناعي‪ ،‬وغابون اخلدمات‪ .‬كما تؤكد‬ ‫ه��ذه اجل��ول��ة امللكية أن امل��غ��رب‪ ،‬الذي‬ ‫انسحب من منظمة الوحدة اإلفريقية‪،‬‬ ‫يجد البديل للعالقة باملنظمة اإلفريقية‪،‬‬ ‫من خالل تعزيز العالقات الثنائية بباقي‬ ‫البلدان اإلفريقية‪ ،‬من جهة‪ ،‬ومن خالل‬ ‫إيجاد حل لتكسير اجلمود املفروض‬ ‫على املنطقة املغاربية‪ ،‬من جهة أخرى‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ ال� �ب� �ع���د األم� � �ن � ��ي واجل � �ي� ��و‪-‬‬ ‫استراتيجي‪:‬‬ ‫ت��ع��د اجل��وان��ب األم��ن��ي��ة واجل��ي��و‪-‬‬ ‫استراتيجية أحد احمل��اور التي تؤطر‬ ‫العالقات املغربية ـ اإلفريقية من خالل‬ ‫رغ��ب��ة ك��ل األط����راف ف��ي ال��ت��وج��ه نحو‬ ‫جتسيد مقاربة أمنية تشاركية منسقة‪،‬‬ ‫حملاربة اإلرهاب وكل أشكال التهديدات‬ ‫األمنية‪ ،‬والتأسيس الستراتيجية تقدمي‬ ‫احللول األمنية الشاملة ملواجهة كافة‬ ‫التهديدات األمنية في املنطقة برمتها‪.‬‬ ‫ومتثل زيارة امللك محمد السادس ملالي‬ ‫إشارة صريحة إلى مواكبة تطور البناء‬ ‫ول��ع��ب دور ط�لائ��ع��ي ف��ي إع����ادة بناء‬ ‫هياكل ال��دول��ة ف��ي م��ال��ي‪ ،‬وحتصينها‬ ‫م��ن م��خ��اط��ر اجل��م��اع��ات امل��ت��ط��رف��ة في‬ ‫الشمال‪ ،‬وتنفيذا للمضامني الواردة‬ ‫ف��ي خ��ط��اب ‪ 19‬شتنبر ‪ 2013‬الذي‬ ‫ألقاه امللك في حفل تنصيب الرئيس‬ ‫املالي احل��ال��ي‪ ،‬حيث ق��ال "إن املغرب‪،‬‬ ‫املتشبث بالتعاون جنوب ‪ -‬جنوب‪ ،‬لن‬ ‫يدخر أي جهد ملواكبة ودعم مالي‪ ،‬البلد‬ ‫اجلار الشقيق‪ ،‬في املجاالت االجتماعية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة ال��ت��ي تعتبرونها ذات‬ ‫أسبقية"‪.‬‬

‫ربوع دول الساحل والصحراء‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يتجسد في االستقباالت الشعبية‬ ‫احلارة واالشتراك التاريخي والروحي‬ ‫وح��رص الكثير م��ن العلماء وشيوخ‬ ‫ال��ط��رق وال��زواي��ا على االس��ت��ف��ادة من‬ ‫التجربة املغربية في النموذج الروحي‪ ،‬األبعاد االستراتيجية للزيارات الملكية‬ ‫تعد الزيارات امللكية دليال إضافيا‬ ‫وذلك ألسباب عقدية وتربوية وسياسية‬ ‫وأمنية‪ ،‬ويشكل احمل��دد ال��روح��ي أهم على املنزلة التي حتظى بها إفريقيا في‬ ‫دع��ام��ات امل��غ��رب ف��ي عالقاته بالكثير األجندة الدبلوماسية للمغرب وموقعها‬ ‫من ال��دول اإلفريقية‪ ،‬حيث إن الزوايا في سياسته اخلارجية‪ :‬وحتمل اجلولة‬ ‫والطرق الصوفية متكنت عبر توظيفها في ثناياها بعدين استراتيجيني إلى‬ ‫للعامل الروحي من القيام مبد جسور جانب البعد الروحي السالف ذكره‪:‬‬ ‫‪ - 1‬البعد االقتصادي‪:‬‬ ‫احل����وار وال��ت��واص��ل وص��ي��ان��ة نسيج‬ ‫يجد ه��ذا البعد أس��ان��ي��ده ف��ي أن‬ ‫العالقات احلضارية والسياسية بني‬ ‫امل��غ��رب وغ���رب إفريقيا‪ ،‬إذ وج��د هذا املغرب يعتبر من أهم الدول املستثمرة‬ ‫األس��ل��وب الديني ق��ب��وال ف��ي األوساط ف��ي غ��رب إفريقيا‪ ،‬وه��ي استثمارات‬ ‫الشعبية ل��دول الساحل والصحراء‪ ،‬متتد لتشمل قطاعات متعددة كاملعادن‪،‬‬ ‫مما ساعد على تغلغل طقوس الزوايا والتكنولوجيا وأن��ظ��م��ة املعلومات‪،‬‬ ‫املغربية وتعاليمها الصوفية في اجلزء والصحة‪ ،‬واالت��ص��االت‪ ،‬واللوجستيك‬ ‫اجلنوبي والغربي من إفريقيا بشكل واملناجم‪ ،‬واألبناك‪ ،‬والبناء‪ ،‬والتعليم‪،‬‬ ‫وال���ف�ل�اح���ة؛ ول���ذل���ك ف���ه���ذه ال����زي����ارة ـ‬ ‫خاص‪.‬‬ ‫ومما ال شك فيه أن إمارة املؤمنني خصوصا ل��دول��ت��ي ال��غ��اب��ون وساحل‬ ‫> > محمد بودن* > >‬ ‫ال تكتفي بالدفاع عن الثالوث الديني ال��ع��اج ـ ستعمل على تعزيز اجلانب‬ ‫امل��غ��رب��ي األس��اس��ي (امل��ذه��ب املالكي‪ ،‬االق��ت��ص��ادي ف��ي ع�لاق��ات امل��غ��رب بهذه‬ ‫التصوف السني اجلنيدي‪ ،‬العقيدة ال�����دول؛ ك��م��ا أن��ه��ا ت��ق��دم إل���ى العالم‬ ‫األشعرية) واحلفاظ على األمن الروحي من��وذج��ا ل��ل��ت��ع��اون ج��ن��وب ‪ -‬جنوب‪،‬‬ ‫وال���وح���دة امل��ذه��ب��ي��ة ل��ل��م��غ��ارب��ة فقط‪ ،‬وتعبد الطريق أمام املغرب لالنضمام‬ ‫وإمن����ا ت��ع��م��ل ع��ل��ى تعضيد الوجود إل��ى املجموعة االقتصادية والنقدية‬ ‫الدبلوماسي الروحي وتلتحم روحيا لوسط إفريقيا (سيماك)‪ ،‬ع�لاوة على‬ ‫م��ع ال���دول املعنية (تكوين ‪ 500‬إمام كونها تبرز رغبة املغرب في الوجود‬ ‫مالي ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وامل��واف��ق��ة املبدئية داخل السوق الغابونية وتقدمي خبرته‬ ‫على تكوين أئمة من غينيا كوناكري) في عملية تنفيذ املخطط االستراتيجي‬ ‫وأن��ص��ار الطرق وال��زواي��ا امل��ؤث��رة في ال��ذي مت إطالقه‪ ،‬حتت شعار من أجل‬ ‫اخلريطة الروحية على مستوى غرب غابون صاعد‪ ،‬والذي يقوم على ثالث‬ ‫إفريقيا‪ ،‬وهو ما يرجح كفة املغرب‬ ‫ال���ذي يحقق م��ك��اس��ب دبلوماسية‬ ‫تعد اجلوانب الأمنية واجليو‪-‬ا�سرتاتيجية �أحد املحاور التي ت�ؤطر العالقات املغربية‬ ‫ه��ام��ة م���ن خ�ل�ال اس��ت��ث��م��ار ال���دور‬ ‫الدبلوماسي ال��ذي تقوم به الزوايا‬ ‫ـ الإفريقية من خالل رغبة كل الأطراف يف التوجه نحو جت�سيد مقاربة �أمنية‬ ‫في تكييف عالقة إفريقيا باملنطقة‬ ‫ت�شاركية من�سقة‪ ،‬ملحاربة الإرهاب وكل �أ�شكال التهديدات الأمنية‬ ‫املغاربية‪ ،‬خاصة مع املغرب‪ ،‬حيث‬

‫هل رئيس احلكومة ضحية السلطوية أم خادمها؟‬

‫حتى نكون منصفني حلركية التاريخ وللحظة الراهنة‬ ‫ولصوت التغيير الذي ترمز إليه حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬وحلجم‬ ‫اآلمال التي طفت وعلقت على الفعل والفاعل السياسي‬ ‫خالل السنوات األخيرة‪ ،‬وهذا هو معلم التقييم ومرجع‬ ‫أف��ق االن�ت�ظ��ار ال ��ذي ي�ج��ب أن نستحضره باستمرار‬ ‫عند كل حديث عن الظرف والوضع السياسي الراهن‬ ‫وعن الدولة واحلكومة احلالية وأداء مختلف األحزاب‬ ‫واإلط ��ارات‪ ،‬فكل تقييم أو حتليل للممارسة السياسية‬ ‫وألداء ال��دول��ة واحلكومة‪ ،‬وللكائن واملمكن السياسي‪،‬‬ ‫يجب أن يستحضر اخ�ت�لاف السياق وح�ج��م الرهان‬ ‫والرضاء أو اإلحباط الذي سيترتب عنه‪.‬‬ ‫فانطالقا من الرصيد اخلطابي واألخالقي الذي‬ ‫راكمه حزب العدالة والتنمية خالل سنوات املعارضة‪،‬‬ ‫وال�ع��دد ال�ه��ام م��ن األط��ر وامل��واط�ن�ين وامل��واط�ن��ات الذين‬ ‫استقطبهم أو أث��ار تعاطفهم‪ ،‬خ��اص��ة بعد ال�ي��أس من‬ ‫ال�ت�ج��ارب احلكومية السابقة وت��راج��ع أو‪ ،‬باألحرى‪،‬‬ ‫انهيار ح��زب االحت ��اد االش�ت��راك��ي وق��درات��ه التنظيمية‬ ‫واالس�ت�ق�ط��اب�ي��ة وم ��ده اجل�م��اه�ي��ري ب�ع��د م�ش��ارك�ت��ه في‬ ‫احلكومات املتعاقبة منذ ‪ ،1998‬وباستحضار عذرية‬ ‫البيجيدي السياسية والتدبيرية وكون أطره ومناضليه‬ ‫حديثي العهد باملمارسات واملسؤوليات التدبيرية التي‬ ‫تعج بالفساد والريع‪ ،‬ميكن القول إنه كان من املفروض‬ ‫أن تضطلع حكومة عبد اإلل��ه بنكيران مبهام التغيير‬ ‫واإلص�ل�اح الفعلي في املرحلة والسياق ال��راه��ن الذي‬ ‫تولت فيها املسؤولية التنفيذية في املغرب‪ ،‬وعلى أساس‬ ‫قدر وخصوصية الظرف وحجم الرهان ينبغي أن تكون‬ ‫احملاسبة ويتم التقييم‪.‬‬ ‫فعندما يتتبع املرء مجريات احلياة السياسية في‬ ‫شمال إفريقيا واملنطقة املغاربية‪ ،‬واملغرب بشكل خاص‪،‬‬ ‫في سياق انتفاضات الشعوب وأحالمها وتوقها إلى‬ ‫الدميقراطية وترسيخ حقوق اإلن�س��ان وإق��رار العدالة‬ ‫االجتماعية ومحاربة الفساد واالستبداد‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫تبخر األح�لام وذب��ول جل زه��ور الربيع املوعود‪ ،‬وتبني‬ ‫حقيقة بعض احلركات واجلماعات والقوى التي استغلت‬ ‫آالم الشعوب وانتكاسات املاضي في محاولة لسرقة‬ ‫اللحظة التاريخية واالستحواذ على احلاضر واملستقبل‪،‬‬ ‫ال يسع امل��رء إال أن يتأسف على احل��ظ التعس لهذه‬ ‫الشعوب في ه��ذه املرحلة الهامة وإضاعتها لفرصة‬ ‫كبيرة وموعد استثنائي مع املمكن الدميقراطي والتغيير‬ ‫السياسي الفعلي‪.‬‬ ‫وفي املغرب‪ ،‬بعد مرحلة التدافع وكل التشنجات‬ ‫والتطاحنات اخلطابية واألف�ع��ال وردود األفعال التي‬

‫ميزت السنتني املنصرمتني‪ ،‬وما صاحبهما من مقوالت‬ ‫وقواميس وأل�ف��اظ مختلفة‪ ،‬يجدر التساؤل عن حقيقة‬ ‫الوضع والقرار السياسي وما يجري في البالد اليوم‪،‬‬ ‫وهل اتضحت األمور فعال‪ ،‬وهل حتلى رئيس احلكومة‬ ‫وفريقه بالشجاعة السياسية وكفاءة اإلبداع في التدبير‬ ‫وإي �ج��اد احل �ل��ول للمعضالت امل �ط��روح��ة واالضطالع‬ ‫بصالحياته ومهامه كاملة‪ ،‬أم إنه عجز ففضل التنازل‬ ‫واالنبطاح وخدمة السلطوية وتكريس األمر الواقع؟‬ ‫فالسيد بنكيران ليس ضحية احلكم املطلق‪ ،‬كما قيل‬ ‫مؤخرا‪ ،‬بل إن رئيس احلكومة‪ ،‬الذي وصل إلى السلطة‬ ‫في سياق انتفاضات الشعوب وتوقها إلى الدميقراطية‬ ‫وإمكانيات الفعل السياسي والدستوري‪ ،‬رغم محدوديته‬ ‫في هذه املرحلة والفرصة الضائعتني‪ ،‬وكما اتضح من‬ ‫األداء واملمارسة احلكومية وتدبير العديد من القضايا‬ ‫وامللفات‪ ،‬لم يكن في مستوى إمكانيات إحداث التغيير‬ ‫املمكن‪ ،‬ففضل ببراغماتية حزبية وجماعية ضيقة‪ ،‬سواء‬ ‫خالل نضاالت حركة ‪ 20‬فبراير والنقاش الدستوري‬ ‫ال ��ذي ف��رض�ت��ه أو خ�ل�ال امل �م��ارس��ة ال�س�ي��اس�ي��ة ملهامه‬ ‫احلكومية‪ ،‬تكريس السلطوية على اجلرأة في االنتصار‬ ‫للتغيير الفعلي وانتظارات الشعب والقوى الدميقراطية‪،‬‬ ‫وإال فل َم ال يقـْدم رئيس احلكومة‪ ،‬انطالقا من شرعيته‬ ‫االنتخابية وصالحياته الدستورية التي يتباهى بها والتي‬ ‫يبدو أنه ضحى بها‪ ،‬على فرض برنامجه وحتقيق وعوده‬ ‫االنتخابية‪ ،‬مبا في ذلك رفع نسبة النمو واحلد األدنى‬ ‫ل�لأج��ور ووت �ي��رة التشغيل وتخفيض العجز واحترام‬ ‫حريات التظاهر السلمي ومواجهة الفساد وتخليق احلياة‬ ‫العامة وإق��رار إصالحات فعلية تعكس عبقرية حكومته‬ ‫على املستوى السياسي واالقتصادي والثقافي؟‬ ‫ف�ب�ع��د أن ك ��ان ه ��ذا ال��وض��ع ال�س�ي��اس��ي ملتبسا‬ ‫وع�ل�اق ��ات ال�س�ل�ط��ة وم ��وازي ��ن ال �ق��وى يكتنفها بعض‬ ‫الغموض‪ ،‬صارت خالل الشهور األخيرة واضحة للعيان‬ ‫بعد أن صرح رئيس احلكومة مرارا باستعداده للتضحية‬ ‫بشعبية حزبه من أجل بقائه في السلطة‪ ،‬خاصة بعد أن‬ ‫أبان عن عجزه في إيجاد احللول السياسية واالقتصادية‬ ‫للمشاكل واالن�ت�ظ��ارات امل�ط��روح��ة‪ ،‬وبعد أن فضل لغة‬

‫وم��ا يؤكد أهمية اجل��ان��ب األمني‬ ‫ف��ي أج��ن��دة ه��ذه ال��ب��ل��دان ه��و محتوى‬ ‫ال��ب��ي��ان امل��ش��ت��رك ب�ين امل��غ��رب وساحل‬ ‫ال���ع���اج (مب��ن��اس��ب��ة ال����زي����ارة امللكية‬ ‫لساحل العاج ‪ 19‬ـ ‪ 22‬م��ارس ‪)2013‬‬ ‫ال����ذي ت��ض��م��ن ت��ش��دي��دا م��ن ق��ب��ل امللك‬ ‫والرئيس اإليفواري على ضرورة إقامة‬ ‫تعاون أمني ملكافحة األشكال اجلديدة‬ ‫ل��ل��ج��رمي��ة‪ ،‬وخ���اص���ة م��ن��ه��ا اإلره�����اب‬ ‫واجل���رمي���ة اإلل��ك��ت��رون��ي��ة والقرصنة‬ ‫البحرية‪ ،‬فضال عن كون الزيارة امللكية‬ ‫ل��دول إفريقيا جنوب الصحراء متثل‬ ‫رس��ال��ة ت��ؤك��د‪ ،‬ف��ي مضمونها‪ ،‬على ما‬ ‫ورد في التصدير الدستوري من كون‬ ‫البعد اإلفريقي ميثل مكونا من مكونات‬ ‫الهوية اإلفريقية‪ ،‬وامل��ق��ارب��ة التي مت‬ ‫التعاطي من خاللها مع ملف الهجرة‬ ‫واملهاجرين القادمني من إفريقيا جنوب‬ ‫الصحراء وما حتمله من أبعاد إنسانية‬ ‫وحقوقية وتضامنية هي خير جتسيد‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫ت��رت��ب��ط ه���ذه اجل��ول��ة ال��ت��ي تأخذ‬ ‫امللك إلى أربع دول إفريقية فرانكفونية‬ ‫بطبيعة االتفاقيات املبرمة‪ ،‬وما يرتبط‬ ‫ب��اخل��ي��ارات االق��ت��ص��ادي��ة والسياسية‬ ‫واألمنية املشتركة‪ ،‬ومناقشة التهديدات‬ ‫األمنية الكبيرة في جنوب األطلسي‪،‬‬ ‫بحكم أن املغرب هو الدولة املغاربية‬ ‫الوحيدة املنضوية حتت ل��واء منظمة‬ ‫جنوب األطلسي‪.‬‬ ‫جولة ملكية بخطاب دبلوماسي يؤكد‬ ‫على المصير اإلفريقي للمغرب‬ ‫استطاع املغرب أن يحقق جملة من‬ ‫املكاسب الدبلوماسية امليدانية على‬ ‫مستوى منطقة الساحل والصحراء‪،‬‬ ‫بفضل الدبلوماسية امللكية وجهود‬ ‫باقي املتدخلني‪.‬‬ ‫وتعتبر ه��ذه اجل��ول��ة دبلوماسية‬ ‫م��ل��ك��ي��ة م��س��ت��م��رة وم��ن��اس��ب��ة لتحقيق‬

‫العنف والوصاية والتجاهل جتاه املواطنني وقضاياهم‪،‬‬ ‫واالنبطاح واخلنوع جتاه الدوائر العليا‪ ،‬كما يتجلى ذلك‬ ‫في‪:‬‬ ‫ بعدما ك��ان السيد عبد اإلل��ه بنكيران يتباهى‬‫خ�لال األش�ه��ر األول��ى بأنه أوق��ف االحتجاجات وطرد‬ ‫احملتجني من شوارع املغرب مبجرد وصوله إلى رئاسة‬ ‫احلكومة‪ ،‬أك��دت األي��ام وأشكال التعاطي احلكومي مع‬ ‫ه��ذه االح�ت�ج��اج��ات وامل�ط��ال��ب أن اللغة ال��وح�ي��دة التي‬ ‫تستطيع احلكومة التحدث بها هي لغة القمع أمام العجز‬ ‫عن اعتماد لغة احل��وار والتوافق واالبتكار في إيجاد‬ ‫احللول للمشاكل املطروحة‪ ،‬وذل��ك باإلصرار على قمع‬ ‫االحتجاجات وع��دم االكتراث ملطالب وحقوق احملتجني‬ ‫دون اح �ت��رام لدينامية التغيير ال�ت��ي يعرفها املجتمع‬ ‫في سياق نضاالته وانتظارته الدميقراطية واحلقوقية‬ ‫والسياسية‪ .‬ولالستدالل على ه��ذا الوضع ال��ذي ينذر‬ ‫باالحتقان السياسي واالج�ت�م��اع��ي‪ ،‬يكفي التمعن في‬ ‫إصرار احلكومة على قمع احتجاجات األساتذة املجازين‬ ‫واحلاصلني على الشواهد املطالبني بالترقية‪ ،‬ومنع وقمع‬ ‫احتجاجات مكونات احلركة األمازيغية‪ ،‬خاصة حركة‬ ‫"ت� ��وادا" ال�ت��ي ي�ق��وده��ا ال�ش�ب��اب وال��وق �ف��ة االحتجاجية‬ ‫السلمية التي دعت إليها تنسيقية املجتمع املدني بكل‬ ‫من جهتي سوس ماسة درعة واكلميم السمارة ومنظمة‬ ‫إزرف��ان أم��ام مقر صندوق اإلمن��اء ال��دول��ي بالرباط من‬ ‫أجل املطالبة بحماية حقوق السكان األصليني ببالدنا‬ ‫في ملكية أراضيهم وحقهم في االستفادة من ثرواتهم‬ ‫الطبيعية واملعدنية‪ ،‬وذل��ك بعدما ووج�ه��ت مراسالتهم‬ ‫ووق�ف��ات�ه��م ال�س��اب�ق��ة بالتجاهل واس �ت �م��رار االستبداد‬ ‫التشريعي واحلكومي‪ .‬وأخيرا وليس آخرا‪ ،‬منع القضاة‬ ‫من التظاهر والتعبير عن مطالبهم املهنية‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫استقاللية السلطة القضائية‪ ،‬وع��ن رفضهم للسياسة‬ ‫احلكومية في مجال العدالة؛‬ ‫ على املستوى السياسي واالجتماعي‪ ،‬لم يعد‬‫رئيس احلكومة يخفي تسلطه وانفراده بالقرار واإلجراء‪،‬‬ ‫ف�ه��و مستمر ف��ي اإلق �ص��اء العنيد للنقابات وأحزاب‬ ‫امل�ع��ارض��ة وم�ك��ون��ات املجتمع امل��دن��ي م��ن أي نقاش أو‬

‫تناول ج��دي للملفات والقضايا املطروحة‪ ،‬مما يعكس‬ ‫محاولة لالستفراد احلزبي الضيق بالتدبير السياسي‬ ‫للدولة في مرحلة االنتقال والتأسيس‪ ،‬ومما يهدد بتوفير‬ ‫ال�ش��روط املوضوعية لاللتفاف ح��ول م�س��ارات التغيير‬ ‫وحتقيق االنتقال املنشود وبعودة السلطوية إلى املشهد‬ ‫السياسي‪ ،‬مما سيعيق أي تطور فعلي‪ ،‬كما يتجلى ذلك‬ ‫في االحتقان الذي تعرفه امللفات االجتماعية ومشاريع‬ ‫إصالح الصناديق واألنظمة االجتماعية كصندوق التقاعد‬ ‫وصندوق املقاصة وصندوق الضمان االجتماعي‪...‬‬ ‫وبعد زوبعة اللوائح‪ ،‬ال يبدو أن احلكومة متتلك أدنى‬ ‫مشروع أو مقاربة للحد من اقتصاد وممارسة الريع التي‬ ‫ازدادت‪ ،‬كما أن التصنيف املخجل للمغرب في قائمة‬ ‫وتقرير مؤشرات حرية الصحافة ملنظمة "مراسلون بال‬ ‫ح ��دود" األخ�ي��ر ي��ؤك��د ت��ردي ال��وض��ع احل�ق��وق��ي مقارنة‬ ‫بحجم االنتظارات ووعود حزب العدالة والتنمية واملمكن‬ ‫السياسي واحلقوقي املأمول؛‬ ‫ اإلص��رار شبه االنتقامي لرئيس احلكومة على‬‫خنق القدرة الشرائية للمواطنني واملواطنات‪ ،‬خاصة من‬ ‫الطبقتني الوسطى والفقيرة عبر الزيادة غير املسبوقة في‬ ‫أسعار البنزين والغازوال واملواد الغذائية والكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‪ ،‬والبقية تأتي‪ ...‬وذلك بلجوئه املفضوح‬ ‫إل��ى ج�ي��وب امل��واط�ن�ين وامل��واط �ن��ات وروات�ب�ه��م الشهرية‬ ‫وقدرتهم الشرائية بعد العجز عن إيجاد حلول بنيوية‬ ‫وفعلية كاعتماد مقاربة جبائية جديدة‪ ،‬وفرض الضريبة‬ ‫على الثروة‪ ،‬ومواجهة التهرب الضريبي وتهريب الثروة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬واب�ت�ك��ار احل �ل��ول االق�ت�ص��ادي��ة ال�ن��اج�ع��ة بدل‬ ‫التصرف بعقلية "مول الشكارة" وإنهاك القدرة الشرائية‬ ‫للمواطنني برفع دعم الدولة عن كل ما تبقى من املواد‬ ‫واحملروقات وبقية املواد االستهالكية‪ ،‬وبأساليب ملتوية‬ ‫وتصريحات بهلوانية‪.‬‬ ‫إذا ان�ض��اف��ت إل��ى ك��ل ه��ذه اإلخ�ف��اق��ات مواضيع‬ ‫التبذير والفساد التي أثيرت مؤخرا‪ ،‬وانطالقا من هذا‬ ‫الوضع املتردي الذي ينذر باملزيد من االحتقان االجتماعي‬ ‫والسياسي‪ ،‬يطرح السؤال املوضوعي والكبير‪ :‬ألم يكن‬ ‫من املمكن السياسي أن ترتقي حكومة العدالة والتنمية‬ ‫باحلياة السياسية والقرار واملمارسة الدميقراطية وأن‬ ‫جتتهد في إيجاد احللول املناسبة للملفات والقضايا‬ ‫السياسية والثقافية والسوسيو‪-‬اقتصادية املطروحة‪،‬‬ ‫لو امتلكت الكفاءة الالزمة والقدرة على التدبير؟ وهل‬ ‫فعال رئيس احلكومة وحزب العدالة والتنمية هما ضحية‬ ‫ع��وام��ل وش� ��روط أخ ��رى أم ه�م��ا ض�ح�ي��ة سلطويتهما‬ ‫وانبطاحهما وعجزهما السياسي واالقتصادي؟‬

‫إن رئ���ي���س أوك����ران����ي����ا‪ ،‬فكتور‬ ‫ينوكوفيتش‪ ،‬هو املسؤول الرئيس عن‬ ‫اعـرف‬ ‫االضطرابات الدامية في بالده‪ .‬بيد أن‬ ‫في‬ ‫عجز واشنطن واالحتاد األوربي‬ ‫عـدوك‬ ‫أسابيع‪،‬‬ ‫هذه األزم��ة املتواصلة منذ‬ ‫> > عن «إسرائيل اليوم» > >‬ ‫ال يزيدهما كرامة بل يجعلهما أيضا‬ ‫إن الضحايا الـ‪ 26‬في اضطرابات‬ ‫مسؤولني عما يجري في الدولة التي يراها هو الشعلة األوملبية‪ .‬في يوم‬ ‫كييف دليل على فشل محاولة توسط‬ ‫كانت تنتمي في املاضي إلى االحتاد األحد القريب‪ ،‬بعد أن تنطفئ شعلة‬ ‫واشنطن واالحتاد األوربي‪ .‬وقد زارت‬ ‫السوفياتي‪ .‬كانت أوكرانيا منذ كان سوتشي سيهتم ب��وت�ين ب��أن يطفئ‬ ‫آشتون‪ ،‬املسؤولة عن ملف اخلارجية‬ ‫استقاللها في ‪ 1991‬منقسمة‪ :‬فهي أيضا حريق أوك��ران��ي��ا ب��ص��ورة أقل‬ ‫في االحتاد األوربي‪ ،‬وفكتوريا نوالند‪،‬‬ ‫يصعب عليها أن تقرر ما إن كانت رياضية‪.‬‬ ‫تفضل أن تتحدث اللغة األوكرانية‬ ‫نائبة وزير اخلارجية األمريكي‪ ،‬زارتا‬ ‫ت��ه��دد أورب�����ا (ف��رن��س��ا وأملانيا‬ ‫كييف مرات متوالية مؤخرا والتقتا‬ ‫وأن توالي الغرب أو تتحدث الروسية وبولندة) بعقوبات‪ .‬ويفضل بوتني‪،‬‬ ‫مع الرئيس فكتور ينكوفيتش‪.‬‬ ‫وترتبط مبوسكو كما كانت ذات مرة‪ .‬كما كانت ح��ال األزم��ة في جورجيا‪،‬‬ ‫إن املعسكرين اليوم في أوكرانيا‪،‬‬ ‫وإن املعركة احلالية بني التيارين في أن يهدد بالقوة إذا رأى أن األمور‬ ‫النظام واملتظاهرين‪ ،‬ال يعتمدان على‬ ‫ذروت��ه��ا حقا‪ ،‬وإن قوتها تثبت قوة في كييف تخرج عن السيطرة؛ فبعد‬ ‫أوربا والواليات املتحدة‪ ،‬وهو شيء‬ ‫االستقطاب ف��ي أوك��ران��ي��ا‪ .‬منذ ‪ 11‬أن خسرت موسكو شرط أوربا ودول‬ ‫يجعل قدرتهما على احليلة في األزمة‬ ‫نونبر حينما استقر رأي كييف على ال��ب��ل��ط��ي��ق ل��ص��ال��ح ال��غ��رب ال تنوي‬ ‫صعبة جدا‪.‬‬ ‫أن توقف فجأة االت��ص��االت لالتفاق التخلي عن أوكرانيا التي هي حيوية‬ ‫اختار االحت���اد األورب���ي للحفاظ‬ ‫على ارتباط باالحتاد األوربي وزيادة في خطة بوتني االستعمارية اجلديدة‬ ‫على الثقة فيه أن يزيد في حدة اللغة‪.‬‬ ‫ال��ع�لاق��ات االق��ت��ص��ادي��ة مبوسكو‪ ،‬التي تسمى "أورو آسيا"‪.‬‬ ‫حتولت أوك��ران��ي��ا إل��ى دول��ت�ين بعلم‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫إن اللهب ف��ي م��ي��دان االستقالل‬ ‫�إن قادة املعار�ضة يف �أوكرانيا لن يخرجوا �أبرياء من هذا ال�ش�أن‪ ،‬فهم مل‬ ‫املشتعل في كييف وصل‪ ،‬كما نفترض‪ ،‬ينجحوا يف اجلمع بني التيارات املختلفة التي اجتمعت معا يف ميدان مايدن‬ ‫إلى سوتشي‪ .‬وما كان لرئيس روسيا‬ ‫و�أن يجدوا ا�سرتاتيجية ناجعة ملواجهة النظام‬ ‫بوتني أن يظن أن مصدر النار التي‬

‫إن مشكلة موالي الغرب في أوكرانيا‬ ‫هي أن الغرب لن يفعل شيئا سوى‬ ‫ال��ت��ه��دي��د ب��ال��ع��ق��وب��ات؛ ل��ك��ن موالي‬ ‫روسيا في أوكرانيا ميكن أن يتوقعوا‬ ‫من الروس أكثر من ذلك بكثير؛ وهذا‬ ‫مينحهم ميزة كبيرة بالطبع‪.‬‬ ‫إن قادة املعارضة في أوكرانيا لن‬ ‫يخرجوا أبرياء من هذا الشأن‪ ،‬فهم‬ ‫لم ينجحوا في اجلمع بني التيارات‬ ‫املختلفة التي اجتمعت معا في ميدان‬ ‫مايدن وأن يجدوا استراتيجية ناجعة‬ ‫ملواجهة النظام‪.‬‬ ‫إن ب��وت�ين ف��ي ه���ذه امل���رة ينوي‬ ‫أن ينتصر وأن مي��ل��ي إرادت�����ه كما‬ ‫حدث بالضبط في األزمة في سوريا‬ ‫وال��ق��ض��ي��ة ال���ذري���ة اإلي��ران��ي��ة؛ فهو‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬ق��د وع��د أوك��ران��ي��ا بـ‪ 15‬مليار‬ ‫دوالر وسيحول ‪ 2‬مليار دوالر على‬ ‫احلساب؛ فما ال��ذي فعله األوربيون‬ ‫واألمريكيون منذ ذلك احلني من أجل‬ ‫املعسكر الغربي في أوكرانيا؟ وعلى‬ ‫العموم‪ ،‬ف��إن ه��ذا األم��ر كله يجعلنا‬ ‫ن��ت��س��اءل ع���ن م���ق���دار ق�����راءة أورب����ا‬ ‫للخريطة بصورة صحيحة في املدة‬ ‫األخيرة؟ أعلنوا في االحت��اد مؤخرا‬ ‫فقط أنهم ي��رون أن روسيا "شريكة‬ ‫استراتيجية"‪ ...‬أحقا؟‬

‫> > رشيد احلاحي‬

‫>>‬

‫هناك �إ�رصار �شبه انتقامي لرئي�س احلكومة على خنق القدرة ال�رشائية للمواطنني واملواطنات‪،‬‬ ‫خا�صة من الطبقتني الو�سطى والفقرية عرب الزيادة غري امل�سبوقة يف �أ�سعار البنزين والغازوال‬ ‫واملواد الغذائية والكهرباء واملاء ال�صالح لل�رشب‪ ،‬والبقية ت�أتي‪...‬‬

‫بوتني ينوي أن ينتصر في كييف كما انتصر في دمشق‬

‫بريد الرأي‬

‫مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية‪،‬‬ ‫من قبيل‪:‬‬ ‫ تكريس متكن املغرب جيو‪-‬سياسيا‬‫من تعضيد مكانته كفاعل أساسي في‬ ‫منطقة الساحل والصحراء؛‬ ‫ جتسيد ال��ع��ودة احلقيقية إلى‬‫منطقة تعتبر امتدادا تاريخيا وثقافيا‬ ‫للمغرب‪ ،‬واستثمار اجلهود امللكية فتح‬ ‫املجال أمام الدبلوماسية املغربية للعب‬ ‫دور أكبر في املنطقة؛‬ ‫ تشكيل محاور دبلوماسية ثنائية‬‫في غرب القارة اإلفريقية‪( :‬محور الرباط‬ ‫ـ دكار) (محور الرباط ـ لبروفيل) (محور‬ ‫الرباط ـ أبيدجان)؛‬ ‫ ال��ت��أك��ي��د ع��ل��ى ت���ب���دد "العزلة‬‫الدبلوماسية" للمغرب في إفريقيا بفضل‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة امل��ل��ك��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث أضحى‬ ‫املغرب حاضرا في كل مؤسسات االحتاد‬ ‫اإلفريقي ما عدا واجهته السياسية؛‬ ‫ ت���س���وي���ق من�������وذج السياسة‬‫اجلديدة للهجرة‪ ،‬والذي كان املغرب قد‬ ‫أطلق بشأنه عملية استثنائية لتسوية‬ ‫وضعية األجانب ‪-‬من بينهم مهاجرون‬ ‫م��ن دول ال��س��اح��ل وال��ص��ح��راءـ لقيت‬ ‫استحسانا من قبل قادة دول املنطقة؛‬ ‫ ان��ت��ه��اج أس��ل��وب الدبلوماسية‬‫العاطفية‪ ،‬اإلنسانية‪ ،‬التضامنية في‬ ‫إط��ار من الفاعلية‪ ،‬التي يعتبر الهدف‬ ‫منها هو احل��رص األكيد على حتقيق‬ ‫االس��ت��ق��رار اإلق��ل��ي��م��ي واحل���ف���اظ عليه‬ ‫كطموح يخدم دول املنطقة اقتصاديا‬ ‫واجتماعيا وسياسيا لتجفيف منابع‬ ‫املنظمات اإلره��اب��ي��ة بالشكل املنهجي‬ ‫والفعال؛‬ ‫ ت��دع��ي��م ن���ش���اط الدبلوماسية‬‫امل��غ��رب��ي��ة امل��م��ي��ز ف��ي إط���ار (املجموعة‬ ‫االقتصادية لدول غرب إفريقيا) وجتمع‬ ‫دول الساحل والصحراء (س ـ ص)‪.‬‬

‫*باحث في القانون العام والعلوم‬ ‫السياسية‬

‫األمن القومي أوال‬ ‫> > عبد اإلله بلقزيز‬

‫>>‬

‫للعرب مشكالت حقيقية‪ ،‬موروثة‪ ،‬تتحدى وجودهم ووجود‬ ‫كياناتهم‪ ،‬بينما هم ال يفعلون حيالها شيئا‪ ،‬فيما يلتهون عنها‬ ‫باصطناع مشكالت زائفة ال جَ ُ‬ ‫ت ّر عليهم سوى الصدام الداخلي‪.‬‬ ‫واملشكالت هذه عديدة متنوعة‪ ،‬تبدأ باألمن ‪-‬الداخلي والقومي‪-‬‬ ‫وال تنتهي باخلبز ‪.‬‬ ‫للعرب‪ ،‬اليوم‪ ،‬مشكلة عويصة لم ُيفلحوا في ح ّلها‪ ،‬اسمها‬ ‫األراض���ي املغتصبة واحملتلة‪ ،‬وه��ذه ال حصر لها‪ ،‬وه��ي تتوزع‬ ‫جغرافيا من املاء إلى املاء‪ :‬من أقصى املغرب إلى أقصى اخلليج‬ ‫مرورا بالقلب (املشرق العربي)‪ ،‬ما يعني أن ثغرات متعددة مفتوحة‬ ‫في جسم الوطن الكبير أم��ام االستباحات األجنبية‪ ،‬وأن أجزاء‬ ‫واسعة من األرض وأقساما هائلة من املواطنني العرب ترزح حتت‬ ‫ن ْير احملتل وال سيادة لألمة عليها ‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫نقض لوجودنا‪،‬‬ ‫ه��ذا ليس تفصيال ع��ادي��ا ف��ي حياتنا‪ ،‬إن��ه‬ ‫شرعية الدولة‪ ،‬أي دولة‪ ،‬تبدأ من سيادتها على أراضيها وشعبها‪،‬‬ ‫وهي إن فقدت تلك السيادة على بعض أراضيها‪ ،‬في ظروف لم‬ ‫تكن تستطيع صونها والدفاع عنها‪ ،‬يصبح من موجبات شرعيتها‬ ‫أن تستعيد سيادتها املصادرة‪ :‬باحلرب أو بالوسائل السلمية‪...‬‬ ‫يحدث هذا في أقطار العالم كافة‪ ،‬ولكن ال شيء منه عندنا؛ فدولنا‬ ‫تتعايش مع ظاهرة االحتالل وكأنها ظاهرة عادية‪ ،‬وكأن احملتل‬ ‫شريك في الوطن‪ ،‬وتكاد ال تنتبه إليه في سياساتها انتباهها إلى‬ ‫ما دونه من أخطار ‪.‬‬ ‫وم��ن املسلم ب��ه أن ال���دول العربية ال تستطيع‪ ،‬م��ن��ف��رد ًة‪ ،‬أن‬ ‫تستعيد أراضيها املغتصبة بإمكاناتها الذاتية‪ ،‬بسبب الفارق‬ ‫في القوة بينها وبني "إسرائيل" وتركيا وإسبانيا وإيران‪ .‬ولذلك‪،‬‬ ‫فهي في حاجة إلى سائر الدول العربية‪ ،‬وإلى قدراتها (العسكرية‬ ‫والسياسية وامل��ال��ي��ة واالق��ت��ص��ادي��ة)‪ ..‬قصد حتصيل حقوقها‬ ‫املهضومة‪ .‬وم��ن واج���ب ال��ب�لاد العربية ك��اف��ة أن تناصرها في‬ ‫مسعاها إلى استعادة أراضيها احملتلة‪ ،‬بوصفه واجبا قوميا ال‬ ‫سبيل إلى االزورار عنه‪:‬‬ ‫أراض عربية‪ ،‬في‬ ‫هو واجب قومي ألن هذه األراضي احملتلة‬ ‫ٍ‬ ‫املقام األول‪ ،‬وإن هي حملتْ نعتا وطنيا مقرونا بهذه الدولة أو تلك‪،‬‬ ‫وعلى األمة جميعها ‪-‬ممثلة بدولها‪ -‬واجب افتكاكها من األسـْر ‪.‬‬ ‫وهو واجب قومي مبقتضى "ميثاق" جامعة ال��دول العربية‪،‬‬ ‫ومبوجب "اتفاقية الدفاع املشترك" التي تقضي أحكامها بوجوب‬ ‫العمل اجلماعي حلماية األمن القومي‪ ،‬والدفاع عن أي دولة عربية‬ ‫تعرضت سيادتها لالنتهاك‪ .‬وهو‪ ،‬هنا‪ ،‬أكثر من واجب أخالقي قد‬ ‫يقتضيه االنتماء‪ ،‬إنه واجب سياسي ومؤسسي تفرضه املواثيق‬ ‫املوقعة‪.‬‬ ‫واالتفاقات‬ ‫َ‬ ‫ثم إنه واجب قومي ألن التلكؤ في النهوض به سيعود بأوخم‬ ‫العواقب على َمن لم ينهض به‪ ،‬فاألمن القومي واح ٌد ال يتجزأ‪ ،‬ومن‬ ‫يعتقد أنه يستطيع التهرب من مسؤوليته‪ ،‬بدعوى أن ب�لاده لم‬ ‫تتعرض الحتالل أي جزء منها‪ ،‬واهم قطعا‪ ،‬ألن احملتل من أراضي‬ ‫أشقائه قد يصبح قاعدة ضد أمنه "الوطني"‪ ،‬إذ ال أمن وطنيا بدون‬ ‫أمن قومي‪ ،‬وليس من دولة تقوى على حفظ أمنها منفردة‪ ،‬خاصة‬ ‫ٍ‬ ‫في منطقة ‪-‬مثل املنطقة العربية‪ -‬هي عقدة التناقضات الدولية‬ ‫واإلقليمية‪ ،‬وحيث "إسرائيل" والنفط والغاز و"اإلسالم اجلهادي"‪..‬‬ ‫تفرض نفسها عناوين رئيسية لتلك التناقضات واملنازعات في‬ ‫داخل املنطقة وجوارها ‪.‬‬ ‫ال م��ه��رب‪ ،‬واحل����ال ه����ذه‪ ،‬م��ن ال���ذه���اب إل���ى خ��ي��اري��ن اثنني‬ ‫متضافرين‪ :‬إل��ى حسبان األم��ن القومي العربي أ ّم املسائل في‬ ‫السياسة العربية‪ ،‬واألولوية الكبرى التي ال تعلوها أولوية‪ ،‬ثم‬ ‫إلى اجتراح استراتيجية عمل أمنية ودفاعية جماعية مشتركة‬ ‫ملواجهة مصدرين رئيسيني من مصادر اخلطر على األمن القومي‪:‬‬ ‫االحتالل واإلرهاب‪ ،‬واخلياران معا يحتاج تكريسهما في السياسة‬ ‫العربية‪ ،‬بوصفهما استراتيجية عليا‪ ،‬إلى إعادة نظر في مجمل‬ ‫السياسات املتبعة داخل النظام اإلقليمي العربي‪ ،‬منذ نهاية حرب‬ ‫أكتوبر (‪ ،)1973‬وخ��اص��ة منذ "م��ؤمت��ر م��دري��د"‪ ،)1991( ،‬وإلى‬ ‫إعادة مراجعة أوضاع جامعة الدول العربية‪ ،‬وتصحيح مسارها‬ ‫وخياراتها‪ ،‬وحتريرها من وهم "الوكيل اإلقليمي" ملجلس األمن‬ ‫والبيت األبيض‪ ،‬ال��ذي تنامى لديها منذ بداية موسم "الفوضى‬ ‫اخلالقة" املسماة بـ"الربيع العربي"‪ ،‬قصد إعادة تأهيلها لتكون ذلك‬ ‫اإلطار املناسب إلنتاج استراتيجية األمن القومي املطلوبة‪ .‬وقد‬ ‫يكون خروج مصر معافاة من جتربة مرحلتها االنتقالية الصعبة‪،‬‬ ‫واستعادتها بعض دورها‪ ،‬الريادي والقيادي‪ ،‬في محيطها العربي‬ ‫مدخال إلى تصحيح تلك األوض��اع السيئة‪ ،‬في النظام اإلقليمي‬ ‫العربي‪ ،‬وإلى توفير الظروف املناسبة إلطالق هذه االستراتيجية‬ ‫اجلديدة ‪ -‬املطلوبة ‪ -‬حول األمن القومي العربي‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2306 :‬االثنني ‪2014/02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب > سميرة كليال‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> سميرة عثماني‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محفوظ أيت صالح > محمد الرسمي‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> موالي ادريس املودن > محمد أحداد‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي > رشيد محاميد‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > كوثر لطفي‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي > سعيد مالغيش‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫سوريا وأوكرانيا ساحتان لتصفية احلسابات األمريكية ـ الروسية!‬

‫ـ‬

‫> > صالح القالب > >‬

‫رمب��ا كثيرون ل��م ي�لاح��ظ��وا‪ ،‬في‬ ‫غمرة األحداث املرعبة التي تشهدها‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م���ن ال������دول ال���ع���رب���ي���ة‪ ،‬أن‬ ‫روسيا قد وجدت في انفجار األزمة‬ ‫ال��س��وري��ة‪ ،‬ب��ع��د جل���وء ب��ش��ار األسد‬ ‫إل��ى مواجهة احتجاجات شعب لم‬ ‫يعد شعبه بالعنف وباحلديد والنار‬ ‫والتدمير واملذابح اجلماعية املرعبة‪،‬‬ ‫فرصة لفتح جبهة ض��د األمريكيني‬ ‫مقابل اجلبهة التي يتهمون الواليات‬ ‫امل���ت���ح���دة ب��ف��ت��ح��ه��ا ف����ي اخل���اص���رة‬ ‫الروسية ال��رخ��وة‪ ،‬أي في أوكرانيا‬ ‫ذات الستة واألرب��ع�ين مليون نسمة‬ ‫ال��ت��ي مت��ت��ل��ك ث��ان��ي أك��ب��ر ج��ي��ش في‬ ‫أورب��ا الشرقية وال��ت��ي «تستضيف»‬ ‫م��رغ��م��ة‪ ،‬وف���ق ات��ف��اق ت��أج��ي��ر فرض‬ ‫عليها بالقوة الغاشمة‪ ،‬أسطول البحر‬ ‫األسود الروسي الذي يشكل العمود‬ ‫الفقري للقوة البحرية السوفياتية‬ ‫سابقا ولروسيا االحتادية في الفترة‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫وامل������ع������روف أن ه������ذه األزم������ة‬ ‫ال��ط��اح��ن��ة ال��ت��ي ت��ش��ه��ده��ا أوكرانيا‬ ‫اآلن‪ ،‬والتي كانت شهدتها جورجيا‬ ‫س��اب��ق��ا واس���ت���دع���ت ت��دخ�لا روسيا‬ ‫عسكريا سافرا‪ ،‬كانت قد بدأت عندما‬ ‫اتهمت املعارضة األوكرانية الرئيس‬ ‫األوك���ران���ي ف��ي��ك��ت��ور يانوكوفيتش‬ ‫وحكومته بـ»بيع أوكرانيا لروسيا»‬ ‫من خالل اتفاقات تهدف إلى ضمها‬ ‫إلى االحت��اد اجلمركي للجمهوريات‬ ‫السوفياتية السابقة بقيادة روسيا‬ ‫االحتادية‪ ،‬وهذا يبدو أنه قد جاء ردا‬ ‫من قبل احلكومة األوكرانية املوالية‬ ‫ملوسكو على اتفاق أوك��ران��ي سابق‬ ‫يتعلق ب��ـ»ال��ت��ج��ارة وال��ت��ع��اون» بني‬ ‫كييف واالحتاد األوربي‪.‬‬ ‫ول��ع��ل م��ا ي��ؤك��د أن ه��ن��اك أزمة‬ ‫متنامية في أوكرانيا قد تتطور إلى‬ ‫األسوإ كما تطورت األزمة السورية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ب���دأت كمجرد مطالب شعبية‬ ‫إص�ل�اح���ي���ة م��ع��ق��ول��ة وم��ق��ب��ول��ة ثم‬ ‫حتولت إلى كل هذه احل��رب املدمرة‬ ‫ب��س��ب��ب رك����وب ب��ش��ار األس����د رأسه‬ ‫وم���واج���ه���ة ه����ذه امل��ط��ال��ب بالعنف‬

‫والقوة العسكرية الغاشمة‪ ،‬هو أن‬ ‫احتجاجات األوكرانيني اندلعت قبل‬ ‫نحو شهر من تراجع الرئيس فيكتور‬ ‫يانوكوفيتش عن توقيع اتفاق الشراكة‬ ‫آنف الذكر مع االحتاد األوربي الذي‬ ‫ك���ان م��ن امل��ف��ت��رض أن ي��ك��ون مدخال‬ ‫ليصبح هذا البلد عضوا في االحتاد‬ ‫األورب��ي‪ ،‬وأن أرسيني باتسينيوك‪،‬‬ ‫أح��د ق��ادة امل��ع��ارض��ة‪ ،‬ق��د رد على ما‬ ‫أقدم عليه الرئيس األوكراني بالقول‪:‬‬ ‫«إن جيراننا الروس يحاولون إبرام‬ ‫ات��ف��اق��ات ت��ه��دف إل��ى ض��م بلدنا إلى‬ ‫االحت����اد اجل��م��رك��ي ال���روس���ي‪ ..‬لكن‬ ‫ه��ذا الشأن سيؤدي إل��ى إراق��ة دماء‬ ‫غزيرة»‪.‬‬ ‫وه���ك���ذا‪ ،‬ف���إن م��ا ي��ؤك��د أن هذه‬ ‫األزم�������ة‪ ،‬ال���ت���ي حت���ول���ت م����ع م����رور‬ ‫الوقت إلى ما يشبه كرة ثلج كبيرة‬ ‫م���ن���ح���درة م����ن ف�����وق ج���ب���ل شاهق‬ ‫االرتفاع‪ ،‬قد تصبح بحجم وخطورة‬ ‫األزم���ة ال��س��وري��ة‪ ،‬أن أح��د مساعدي‬ ‫ال��رئ��ي��س ال��روس��ي ف�لادمي��ي��ر بوتني‬ ‫قد اتهم ال��والي��ات املتحدة قبل نحو‬ ‫أسبوعني‪ ،‬أي في الفترة التي كانت‬ ‫فيها االستعدادات لعقد «جنيف ‪»2‬‬ ‫قد اقتربت من نهايتها‪ ،‬بكونها تقوم‬ ‫بتسليح «متمردين» أوكرانيني‪ ،‬وأنه‬ ‫طالب احلكومة األوك��ران��ي��ة بإحباط‬ ‫م��ا س��م��اه م��ح��اول��ة انقالبية‪ ،‬مهددا‬ ‫بتدخل عسكري روسي للحفاظ على‬ ‫األم���ن ف��ي اجل��م��ه��وري��ة السوفياتية‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫وأي��ض��ا‪ ،‬ف��إن م��ا جت��در اإلشارة‬ ‫إل���ي���ه ه����و أن ج�����ون ك����ي����ري‪ ،‬وزي����ر‬ ‫اخل��ارج��ي��ة األم��ري��ك��ي‪ ،‬رف��ع مستوى‬ ‫املواجهة الساخنة مع روسيا عندما‬ ‫ق��ال ف��ي م��ؤمت��ر أم��ن��ي مبيونيخ في‬ ‫بداية فبراير احلالي‪« :‬إن أوكرانيا‬ ‫التي ت��واج��ه أزم��ة سياسية وتشهد‬ ‫احتجاجات قوية وكبيرة‪ ،‬يتعني أن‬ ‫تكون حرة في التوجه نحو االحتاد‬ ‫األورب������ي‪ ،‬وي��ج��ب أال ت��ش��ع��ر بأنها‬ ‫مكرهة على ما ال تريده من قبل جار‬ ‫أق��وى منها ه��و روس��ي��ا االحتادية»‪.‬‬ ‫وأض������اف ك���ي���ري‪ ،‬ف���ي رف����ع واض���ح‬

‫مل��س��ت��وى امل���واج���ه���ة م���ع موسكو‪:‬‬ ‫«ال ي��وج��د م��ك��ان تتجلى فيه أهمية‬ ‫القتال من أج��ل مستقبل دميقراطي‬ ‫أوربي أكثر مما هو عليه الوضع في‬ ‫أوكرانيا‪ ..‬إن الغالبية العظمى من‬ ‫األوكرانيني تريد أن تعيش في دولة‬ ‫تتسم باألمن والرخاء»‪.‬‬ ‫وكذلك‪ ،‬وفي لقاء الحق مع قادة‬ ‫امل��ع��ارض��ة األوك���ران���ي���ة‪ ،‬أك���د كيري‬ ‫دع���م ال���والي���ات امل��ت��ح��دة لتطلعات‬ ‫األوك��ران��ي�ين األورب��ي��ة وج��ه��ود قادة‬ ‫املعارضة األوكرانية في دفاعهم عن‬ ‫خ��ي��ار ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��ب��ل��ده��م‪ .‬وكان‬ ‫وزي���ر اخل��ارج��ي��ة األم��ري��ك��ي ق��د قال‬ ‫ف��ي اج��ت��م��اع م��ي��ون��ي��خ آن���ف الذكر‪،‬‬ ‫ال���ذي ح��ض��ره بعض الدبلوماسيني‬ ‫األم���ري���ك���ي�ي�ن واألورب�����ي��ي��ن وبعض‬ ‫املشرعني وبعض كبار العسكريني‪:‬‬ ‫«إن احملتجني في أوكرانيا يقاتلون‬ ‫م��ن أج��ل ح��ق االنتساب إل��ى شركاء‬ ‫سيساعدونهم في حتقيق طموحاتهم‪،‬‬ ‫وإنهم قرروا أن مستقبلهم ال ينتمي‬ ‫إلى دول��ة واح��دة فقط‪ ..‬إن الواليات‬ ‫املتحدة واالحتاد األوربي يقفان إلى‬ ‫جانب هذا الشعب في قتاله هذا»‪.‬‬ ‫ثم وفي إطار اشتباك التصريحات‬ ‫الساخنة ه��ذه‪ ،‬فقد اتهمت الواليات‬ ‫املتحدة روسيا بالتدخل في الشؤون‬ ‫الداخلية األوك��ران��ي��ة‪ ،‬وأي��ض��ا وفي‬ ‫ه����ذا ال���ص���دد ن��ق��ل��ت وك���ال���ة األنباء‬ ‫ال��روس��ي��ة ي��وم ال��ث�لاث��اء امل��اض��ي عن‬ ‫املتحدث باسم اخلارجية الروسية‬ ‫أل��ك��س��ن��در ل��وك��اش��ي��ف��ي��ت��ش ق��ول��ه إن‬ ‫واش��ن��ط��ن حت����اول‪ ،‬وب��ال��ق��وة‪ ،‬فرض‬ ‫توجهاتها على حكومة كييف حتت‬ ‫ستار ال��دع��وة إل��ى وق��ف التدخل في‬ ‫حرية خيار الشعب األوك��ران��ي‪ ..‬إن‬ ‫أمريكا تقول للسلطات في دولة ذات‬ ‫س��ي��ادة م��ا عليها أن تفعله وكيف‬ ‫ت��ق��وم ب��ذل��ك‪ .‬وك���ان ن��ائ��ب املتحدثة‬ ‫ب��اس��م اخل��ارج��ي��ة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬ماري‬ ‫ه����ارف‪ ،‬ق��د ق���ال م��وج��ه��ا ك�لام��ه إلى‬ ‫املعارضني األوكرانيني‪« :‬إن اخلطوة‬ ‫التالية يجب أن تكون تشكيل حكومة‬ ‫تقنية م��ت��ع��ددة األط����راف ت��ق��وم على‬

‫تقاسم السلطة وامل��س��ؤول��ي��ة فعال‪..‬‬ ‫وه��ذا في حقيقة األم��ر هو ما يعمل‬ ‫م��ن أجله األمريكيون بالنسبة إلى‬ ‫األزم���ة ال��س��وري��ة‪ ،‬ال��ت��ي ال ش��ك أنها‬ ‫أكثر تعقيدا من األزمة األوكرانية»‪.‬‬ ‫وهنا‪ ،‬ال بد من اإلش��ارة إلى أن‬ ‫األج���واء ال��ت��ي س��ادت عشية انعقاد‬ ‫«جنيف ‪ »2‬في جولته األولى وجولته‬ ‫الثانية كانت ترجح تفاهما أمريكيا‬ ‫ روسيا على ما جرى االتفاق عليه‬‫ف��ي جنيف األول����ى؛ وأه��م��ه تشكيل‬ ‫هيئة انتقالية ك��ام��ل��ة الصالحيات‬ ‫التنفيذية تقود البالد نحو التغيير‬ ‫ال��ش��ام��ل وحت��وي��ل س��وري��ا إل��ى دولة‬ ‫دميقراطية‪ ،‬لكن املفاجئ أن الروس‬ ‫أظ���ه���روا خ��ل�ال آخ����ر اج���ت���م���اع بني‬ ‫ممثلي حكومة بشار األس��د وممثلي‬ ‫ائ��ت�لاف امل��ع��ارض��ة ال��س��وري��ة تشددا‬ ‫مفاجئا‪ ،‬حيث وجه وزي��ر اخلارجية‬ ‫ال���روس���ي س��ي��رغ��ي الف������روف الحقا‬ ‫انتقادات الذعة إلى الوسيط العربي‬ ‫والدولي األخضر اإلبراهيمي‪ ،‬طالبه‬ ‫فيها بضرورة عدم توجيه اللوم إلى‬ ‫طرف واحد بالنسبة إلى االجتماعات‬ ‫األخيرة‪ ،‬وحيث قال أيضا إن تركيز‬ ‫ال���ق���ي���ادة ال���س���وري���ة ع��ل��ى موضوع‬ ‫اإلرهاب «محق» وضروري‪.‬‬ ‫وحقيقة‪ ،‬إن ك��ل م��ا بقي يفعله‬ ‫الروس منذ بدايات هذه األزمة وحتى‬ ‫اآلن ه��و مجرد م��ن��اورات إلث��ب��ات أن‬ ‫روسيا االحتادية قد استعادت الدور‬ ‫الذي كان يلعبه االحتاد السوفياتي‬ ‫السابق في املعادلة الدولية‪ ،‬وأنها‬ ‫أي روس��ي��ا‪ -‬ال ميكن أن تقبل بأن‬‫تلعب ال��والي��ات املتحدة ف��ي أي من‬ ‫ساحاتها الثانوية والرئيسة‪ ،‬بل وأن‬ ‫لديها القدرة على اللعب في املجاالت‬ ‫احليوية األمريكية‪ ،‬وأن��ه مقابل مد‬ ‫األم��ري��ك��ي�ين أي��دي��ه��م إل��ى الكثير من‬ ‫اجلمهوريات السوفياتية السابقة‪،‬‬ ‫وم����ن ب��ي��ن��ه��ا ج��ورج��ي��ا وأوكرانيا‬ ‫واجل��م��ه��وري��ات البلطيقية الثالث‬ ‫لتوانيا والتفيا وإستونيا‪ ،‬فإنها ‪-‬أي‬ ‫موسكو‪ -‬قادرة على اإلبقاء على نظام‬ ‫بشار األسد كشوكة في حلوق العرب‬

‫ال��ذي��ن ي��ع��ت��ب��رون ح��ل��ف��اء لواشنطن‪،‬‬ ‫وإنها ق��ادرة أيضا على اإلبقاء على‬ ‫«البعبع» اإلي��ران��ي‪ ،‬ال��ذي يحتل اآلن‬ ‫عمليا ال��ع��راق ويهيمن على سوريا‬ ‫وع��ل��ى لبنان ويشكل ص��داع��ا مؤملا‬ ‫في دول عربية أخ��رى‪ ،‬في مقدمتها‬ ‫اليمن‪ ،‬باإلضافة إلى مملكة البحرين‪،‬‬ ‫يلعب ك��ل ه��ذا اللعب ف��ي الساحات‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك‪ ،‬فإنه يجب التعامل مع‬ ‫األزم���ة السورية على أن ال��ق��رار في‬ ‫ه��ذا البلد العربي ق��رار روس��ي أوال‬ ‫وأخ��ي��را‪ ،‬وأن��ه ال ميكن لهذه األزمة‬ ‫املدمرة أن تصل إلى النهاية املرجوة‬ ‫م��ا ل��م يتحقق أح���د أم��ري��ن‪ :‬إم���ا أن‬ ‫يتفاهم ال���روس واألم��ري��ك��ي��ون على‬ ‫ح��ل��ول م��ش��ت��رك��ة ف���ي ك���ل الساحات‬ ‫ال��س��اخ��ن��ة امل��خ��ت��ل��ف ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وإم���ا‬ ‫أن ت��ض��ع ال����والي����ات امل��ت��ح��دة حدا‬ ‫لسياساتها «امل��ائ��ع��ة» جت��اه ك��ل هذا‬ ‫ال��ذي يجري في سوريا وتعود إلى‬ ‫ال��ت��ص��رف وال��ت��ع��ام��ل م���ع األزم����ات‬ ‫ال��دول��ي��ة الطاحنة على أن��ه��ا القوة‬ ‫العظمى ف��ي ال��ع��ال��م وأن���ه ال يجوز‬ ‫ل��روس��ي��ا االحت���ادي���ة‪ ،‬ال��ت��ي ال تزال‬ ‫تشكو م��ن أوج���اع ك��ث��ي��رة‪ ،‬أن تأخذ‬ ‫مكانة ومكان االحتاد السوفياتي في‬ ‫املعادلة الدولية التي بقيت مستمرة‬ ‫منذ احل��رب العاملية الثانية وحتى‬ ‫بدايات تسعينيات القرن املاضي‪.‬‬ ‫وي��ب��ق��ى أن����ه ال ب���د م���ن اعتبار‬ ‫امل��ذب��ح��ة ال���دم���وي���ة ال���ت���ي شهدتها‬ ‫ال��ع��اص��م��ة األوك���ران���ي���ة ك��ي��ي��ف يوم‬ ‫الثالثاء املاضي دليال ال يحتاج إلى‬ ‫أي ب��راه�ين ع��ل��ى أن أوك��ران��ي��ا ذات‬ ‫التركيبة السكانية «الفسيفسائية»‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ه��ن��اك األوك���ران���ي���ون بالطبع‬ ‫الذين يشكلون نحو ثمانية وسبعني‬ ‫في املائة وهناك الروس والبيالروس‬ ‫والرومانيون‪ ،‬ذاهبة إل��ى ما ذهبت‬ ‫إليه سوريا التي أدخلها هذا النظام‬ ‫املستبد والقاتل في لعبة أمم جديدة‬ ‫وف���ي ح���رب ط��اح��ن��ة م���دم���رة‪ ،‬باتت‬ ‫تتخذ‪ ،‬وهذا هو األخطر‪ ،‬طابع احلرب‬ ‫األهلية الطائفية واملذهبية‪.‬‬

‫قنبلة القرضاوي الثانية تنسف اتفاق املصاحلة السعودي القطري‪..‬‬ ‫خطبة ال��ش��ي��خ ي��وس��ف القرضاوي‬ ‫«النارية» التي ألقاها من فوق منبر جامع‬ ‫عمر بن اخلطاب في الدوحة بعد اعتكاف‬ ‫اس��ت��م��ر ل��ث�لاث��ة أس��اب��ي��ع‪« ،‬س��ت��ح��رق» ما‬ ‫تبقى من عالقات بني دولة قطر وجيرانها‬ ‫ال���س���ع���ودي�ي�ن واإلم����ارات����ي��ي�ن‪ ،‬وستنبئ‬ ‫ب��إج��راءات «عقابية ف��وري��ة» ضد األولى‪،‬‬ ‫أي دولة قطر‪ ،‬بالنظر إلى التوتر القائم‬ ‫حاليا في العالقات‪.‬‬ ‫ك��ث��ي��رون اع��ت��ق��دوا أن التهديدات‬ ‫الصريحة‪ ،‬واملباشرة‪ ،‬التي وجهتها اململكة‬ ‫العربية السعودية إلى دولة قطر وتضمنت‬ ‫إغالق احلدود معها‪ ،‬ومنع طيرانها من‬ ‫التحليق في األجواء السعودية‪ ،‬وجتميد‬ ‫عضويتها في اجلامعة العربية ومجلس‬ ‫التعاون اخلليجي ‪-‬وهي التهديدات التي‬ ‫وردت في صحيفة مقربة من اإلمارات‬ ‫وال���س���ع���ودي���ة م��ع��ا ت���ص���در ف���ي لندن‪-‬‬ ‫س��ت��ؤدي إل���ى دف���ع ق��ط��ر إل���ى «إسكات»‬ ‫الشيخ القرضاوي ومنعه من اخلطابة‪،‬‬ ‫باعتباره مفجر األزمة مع اإلمارات التي‬ ‫اتهمها‪ ،‬في خطبة سابقة ومن على املنبر‬ ‫نفسه‪ ،‬مبعاداة احلكم اإلسالمي‪.‬‬ ‫ول����ك����ن م�����ن ال������واض������ح أن ه����ذه‬ ‫التهديدات أعطت ث��م��ارا عكسية متاما‬ ‫م��ن خ�ل�ال م��ت��اب��ع��ة م��ا ورد ف��ي اخلطبة‬ ‫ال��ن��اري��ة للشيخ ال��ق��رض��اوي ع��ل��ى دولة‬ ‫اإلم��ارات وعلى السعودية وعلى حكومة‬ ‫املشير عبد الفتاح السيسي في مصر‪،‬‬ ‫وال نعتقد أن الشيخ القرضاوي ميكن أن‬ ‫يعود إلى منبر اخلطابة‪ ،‬وأن يقول ما‬ ‫قاله دون موافقة‪ ،‬بل حتريض‪ ،‬السلطات‬ ‫القطرية الرسمية‪.‬‬ ‫من يعرف أمير قطر السابق الشيخ‬ ‫حمد بن خليفة آل ثاني‪ ،‬احلاكم الفعلي‬ ‫ل��ل��دول��ة ح��ال��ي��ا‪ ،‬ي���درك ج��ي��دا أن��ه رج��ل ال‬ ‫ي��ق��ب��ل ال��ت��ه��دي��دات ب��س��ه��ول��ة‪ ،‬وم���ن غير‬

‫املستبعد أن يكون قد أوع��ز إلى الشيخ‬ ‫القرضاوي بالذهاب إلى املسجد وإلقاء‬ ‫اخلطبة النارية هذه رغم مرضه الشديد‪،‬‬ ‫أي ال��ق��رض��اوي‪ ،‬ال��ذي ك��ان ب��ادي��ا عليه‪،‬‬ ‫لتنفيذ اآلراء ال��ت��ي ق��ال��ت إن الضغوط‬ ‫والتهديدات اإلماراتية والسعودية جنحت‬ ‫في إسكات الشيخ القرضاوي‪ ،‬وأشارت‬ ‫إل��ى أن قطر ب��دأت ف��ي إب��ع��اد القيادات‬ ‫اإلخوانية املصرية التي جلأت إليها‪.‬‬ ‫دول����ة اإلم������ارات ل���م حت��ت��م��ل هجوم‬ ‫ال��ش��ي��خ ال���ق���رض���اوي ال���س���اب���ق عليها‪،‬‬ ‫واحتجت رسميا على ما ورد في خطبته‬ ‫األخيرة حول معاداتها للحكم اإلسالمي‪،‬‬ ‫واستدعت السفير القطري في أبو ظبي‬ ‫وقدمت إليه احتجاجا شديد اللهجة‪ ،‬ومن‬ ‫املتوقع أن تغضب أكثر عندما خاطبها‪،‬‬ ‫في خطبته‪ ،‬قائال‪« :‬أغضبكم مني سطران‬ ‫قلتهما عنكم‪ ..‬ماذا لو أفردت خطبة عن‬ ‫فضائحكم ومظاملكم؟»‪ ،‬وأضاف متعجبا‪:‬‬ ‫«إنهم ال يطيقون سبع كلمات»‪.‬‬ ‫وهاجم الشيخ القرضاوي «احلكام‬ ‫الذين دفعوا مليارات الدوالرات ليخرجوا‬ ‫الرئيس محمد مرسي من احلكم وأتوا‬ ‫بالعسكر ال��ذي��ن اكتسبوا آالف املاليني‬ ‫م��ن ق��وت الشعب‪ ،‬ول��م يكتفوا ب��ذل��ك بل‬ ‫س��ل��ب��وا ال��ن��اس ك��ل ح��ق��وق��ه��م م��ن حرية‬ ‫وعدالة ودميقراطية»‪ ،‬قاصدا بذلك حكام‬ ‫السعودية واإلم����ارات دون أن يسميهم‬ ‫باالسم‪.‬‬ ‫ه��ج��وم ال��ش��ي��خ ال��ق��رض��اوي‪ ،‬سواء‬ ‫من حيث اللهجة احل��ادة التي اتسم بها‬ ‫أو من حيث التوقيت‪ ،‬ينسف كليا اتفاق‬ ‫املصاحلة والتعهدات املكتوبة التي قدمها‬ ‫الشيخ متيم بن حمد آل ثاني‪ ،‬أمير دولة‬ ‫قطر‪ ،‬إلى العاهل السعودي امللك عبد الله‬ ‫ب��ن عبد العزيز‪ ،‬ف��ي حضور أمير دولة‬ ‫الكويت الشيخ صباح األح��م��د اجلابر‪،‬‬

‫> > عبد الباري عطوان > >‬

‫ال�س�ؤال هو حول‬ ‫طبيعة الردين‬ ‫ال�سعودي والإماراتي‬ ‫على خطبة ال�شيخ‬ ‫القر�ضاوي ودعم‬ ‫ال�سلطات القطرية‬ ‫املفرت�ض لها‪ ..‬هذه‬ ‫اخلطبة التي �صبت‬ ‫الكثري من الزيت على‬ ‫نار ملتهبة �أ�سا�سا‪ ،‬وما‬ ‫علينا �إال توقع الكثري‬ ‫من املفاج�آت يف‬ ‫الأ�سابيع املقبلة‬

‫أثناء اللقاء الثالثي الطارئ في الرياض‬ ‫ف��ي دج��ن��ب��ر امل��اض��ي‪ ،‬وه���و ال��ل��ق��اء الذي‬ ‫امتص غضبة سعودية ضد قطر كادت‬ ‫أن تؤدي إلى إبعادها من مجلس التعاون‬ ‫أثناء القمة األخيرة في الكويت‪.‬‬ ‫وك��ان األمير متيم تعهد بوقف دعم‬ ‫اإلخ���وان املسلمني ف��ي اخلليج ومصر‪،‬‬ ‫ووقف حمالت قناة «اجلزيرة» الفضائية‬ ‫على السلطات املصرية ودعم مظاهرات‬ ‫اإلخ�������وان امل��س��ل��م�ين واحتجاجاتهم‪،‬‬ ‫واالل���ت���زام ب��س��ي��اس��ات م��ج��ل��س التعاون‬ ‫اخلليجي في هذا اإلطار‪.‬‬ ‫ال���س���ؤال ال����ذي ي��ط��رح ن��ف��س��ه بقوة‬ ‫اآلن ه��و ح��ول طبيعة ال��ردي��ن السعودي‬ ‫واإلماراتي على خطبة الشيخ القرضاوي‬ ‫ودع��م السلطات القطرية املفترض لها‪،‬‬ ‫ألنه ال يوجد أحد في اخلليج يصدق أن‬ ‫الشيخ القرضاوي ميكن أن يعتلي املنبر‬ ‫ويقول ما قاله في خطبته دون علم مسبق‬ ‫م��ن ال��س��ل��ط��ات ال��ت��ي ت��ب��ث اخل��ط��ب��ة على‬ ‫ال��ه��واء مباشرة وعبر شاشة التلفزيون‬ ‫الرسمي‪.‬‬ ‫ه��ن��اك ع���دة إج�����راءات ف��وري��ة وغير‬ ‫فورية محتملة ميكن اإلقدام عليها‪:‬‬ ‫ أوال‪ :‬سحب السفراء من العاصمة‬‫القطرية الدوحة‪ ،‬وإبعاد السفراء القطريني‬ ‫من عاصمتني مؤكدتني هما الرياض وأبو‬ ‫ظبي‪ ،‬وعاصمتني أخريني غير مؤكدتني‪:‬‬ ‫األول�����ى امل��ن��ام��ة ال��ت��ي ق���د ت��ت��ض��ام��ن مع‬ ‫ال���ري���اض‪ ،‬وال��ث��ان��ي��ة ال��ك��وي��ت ال��ت��ي كان‬ ‫أم��ي��ره��ا ه���و ال��ش��اه��د ع��ل��ى التعهدات‬ ‫املكتوبة واملوقع عليها؛‬ ‫ ث���ان���ي���ا‪ :‬إغ��ل��اق احل������دود البرية‬‫واألج���واء اجل��وي��ة وح��ص��ار قطر بالتالي‬ ‫ألن السعودية هي منفذها البري الوحيد‬ ‫إلى العالم؛‬ ‫‪ -‬ث��ال��ث��ا‪ :‬جتميد ع��ض��وي��ة ق��ط��ر في‬

‫اجل���ام���ع���ة ال��ع��رب��ي��ة ب��ت��ح��ري��ض مصري‬ ‫خ��ل��ي��ج��ي‪ ،‬وم���ن ث��م جتميد ع��ض��وي��ة قطر‬ ‫ف��ي م��ج��ل��س ال��ت��ع��اون اخل��ل��ي��ج��ي‪ ،‬ورمبا‬ ‫ت��ل��ع��ب ح��ك��وم��ة م��ص��ر ‪-‬ال��ت��ي ق���ال وزير‬ ‫خارجيتها‪ ،‬نبيل فهمي‪ ،‬إن صبرها قد‬ ‫نفد جت��اه مم��ارس��ات ق��ط��ر‪ -‬دورا مهما‬ ‫ف��ي جت��م��ي��د ع��ض��وي��ة ق��ط��ر ف��ي اجلامعة‬ ‫خصوصا‪.‬‬ ‫أم��ا اإلج���راءات غير املباشرة وغير‬ ‫امل��س��ت��ب��ع��دة ف���رمب���ا ت��ت��م��ث��ل ف���ي ضغوط‬ ‫وإج���راءات عسكرية‪ ،‬خاصة وأن الدول‬ ‫الثالث‪ ،‬أي السعودية واإلمارات ومصر‪،‬‬ ‫حاولت قلب نظام حكم الشيخ حمد بن‬ ‫خليفة وإع���ادة وال���ده الشيخ خليفة إلى‬ ‫احلكم في شهر يونيو عام ‪ ،1995‬ولكن‬ ‫احملاولة باءت بالفشل‪.‬‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة اتهمت دول���ة قطر بدعم‬ ‫احلوثيني باملال والسالح‪ ،‬وكذلك عناصر‬ ‫إخ��وان��ي��ة داخ���ل اململكة‪ ،‬وت��ول��ى عمليات‬ ‫ال��دع��م‪ ،‬مثلما أف���ادت ت��ق��اري��ر إخبارية‪،‬‬ ‫أح��� ُد أف���راد األس���رة احل��اك��م��ة القطرية‪،‬‬ ‫ول��م يصدر ع��ن دول��ة قطر أي نفي لهذه‬ ‫التقارير‪ ،‬وهذا خط أحمر سعودي يتعلق‬ ‫بأهم مفاصل األمنني الوطني والقومي‪.‬‬ ‫خطبة القرضاوي صبت الكثير من‬ ‫الزيت على نار ملتهبة أساسا‪ ،‬وما علينا‬ ‫إال توقع الكثير من املفاجآت في األسابيع‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫خطبة الشيخ القرضاوي «النارية»‬ ‫ق��د ت��دخ��ل ال��ت��اري��خ ال��س��ي��اس��ي العربي‬ ‫احلديث على أنها اخلطبة التي «قوضت»‬ ‫مجلس ال��ت��ع��اون اخل��ل��ي��ج��ي ف��ي صيغته‬ ‫التقليدية املعروفة‪ ،‬إن لم تكن قد نسفته‪،‬‬ ‫وهو يترنح منذ فترة على أي ح��ال‪ ،‬بعد‬ ‫أك��ث��ر م��ن ث�لاث�ين ع��ام��ا م��ن ص��م��وده في‬ ‫مواجهة العديد من احل��روب واألعاصير‬ ‫السياسية التي عصفت باملنطقة‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫مصر‪ ..‬روسيا‪..‬‬ ‫هل يعود التحالف؟‬

‫> > فايز رشيد > >‬

‫زيارة السيسي برفقة وزير اخلارجية ملوسكو هي أكبر من زيارة بروتوكولية ردا‬ ‫على زيارة نظيريهما الروسيني للقاهرة في ‪ 14‬نونبر املاضي‪ ،‬وهي أكثر من زيارة لتمتني‬ ‫العالقات بني البلدين‪ .‬إنها الزيارة التي تؤسس لتحالف مستقبلي متني بني البلدين‪،‬‬ ‫خاصة أن التحالف لن يكون للمرة األولى‪ ،‬ففي عهد عبد الناصر بلغ هذا التحالف أوجه‪،‬‬ ‫الذي متثل في تزويد مصر باألسلحة احلديثة‪ ،‬واملساعدة في التصنيع املصري وإمدادات‬ ‫القمح‪ ،‬وبناء السد العالي‪ ،‬إضافة إلى مساندة مصر دوليا على الصعيد السياسي‪.‬‬ ‫صحيح أن التاريخ ال يكرر نفسه إال مرتني‪ ،‬إحداهما على شكل مأساة والثانية على‬ ‫شكل مهزلة‪ ،‬لكن من الصحة مبكان القول بأن التحالف املتني ضروري لكل طرف منهما‪،‬‬ ‫مصر بعد فتور العالقات بينها وبني الواليات املتحدة إثر حراكات ‪ 30‬يونيو و‪ 3‬يوليوز‪،‬‬ ‫وبعد إعالن واشنطن رسميا أنها ستجمد جزءا من مساعدتها ملصر‪ ،‬وذلك في العاشر‬ ‫من أكتوبر املاضي‪ .‬مصر أيضا‪ ،‬وعلى ضوء نظام احلكم اجلديد فيها‪ ،‬بحاجة إلى حليف‬ ‫قوي يساندها على الساحة الدولية؛ وهي بحاجة إلى دولة عظمى تستورد منها ما حتتاجه‬ ‫من أسلحة وتسديد أثمانها على دفعات بالتقسيط املريح‪ ،‬ولن جتد أفضل من موسكو‬ ‫على هذا الصعيد‪ .‬مصر‪ ،‬أيضا‪ ،‬بحاجة إلى من يساندها اقتصاديا‪ ،‬واالقتصاد الروسي‬ ‫في أفضل حاالته‪.‬‬ ‫بالنسبة إلى موسكو‪ ،‬هي في أ ّمس احلاجة إلى املنطقة العربية‪ ،‬والشرق األوسط‬ ‫عموما‪ ،‬بعد تقليص نفوذها في املنطقة لعقود طويلة‪ .‬العالم العربي وبشكل تقريبي يقع‬ ‫مب��ح��اذاة روسيا واجلمهوريات اآلسيوية التي كانت ضمن االئ��ت�لاف السوفياتي؛ هي‬ ‫بحاجة مثلما يقال إلى املياه الدافئة‪ ،‬خاصة أنها والصني في طريقهما إلى تشكيل قطب‬ ‫عاملي آخر مقابل للواليات املتحدة‪ .‬مصر الدولة املؤهلة لتكون بابا لعودة روسيا إلى‬ ‫املنطقة بعد أحداث وصراعات سوريا؛ ومصر هي بوابة‪ ،‬أيضا‪ ،‬لتمتني النفوذ الروسي‬ ‫في إفريقيا؛ ومصر هي املدخل إلى العالم النامي في آسيا وإفريقيا وأمريكا الالتينية؛‬ ‫وال ميكن جتاهل الدور املصري في كتلة دول عدم االنحياز‪ ،‬فهي وفي عهد الرئيس عبد‬ ‫الناصر كانت في قيادة هذه احلركة‪ .‬روسيا بحاجة إلى أن يكون لها دور في ما يدور‬ ‫من صراعات في املنطقة‪ :‬الصراع الفلسطيني العربي‪-‬اإلسرائيلي‪ ،‬الصراع في سوريا‪،‬‬ ‫الصراع اخلفي على ضوء محاوالت إيرانية وتركية لتشكيل قطبني أساسيني في املنطقة؛‬ ‫روسيا بحاجة إلى نفوذ ومواجهة الوجود األمريكي في املنطقة‪ ،‬وليس أفضل من مصر‬ ‫عنوانا ملثل هذا الوجود‪.‬‬ ‫ووفقا لألنباء املتواترة من زي��ارة الوزيرين املصريني ملوسكو‪ ،‬ميكن ال��ق��ول‪ ،‬لقد‬ ‫نشرت صحيفة «فيدوموستي» الروسية أن احملادثات املصرية‪-‬الروسية التي جرت في‬ ‫موسكو شهدت التوقيع ب��األح��رف األول��ى على عقود بقيمة تتجاوز ‪ 3‬مليارات دوالر‪.‬‬ ‫ووفقا لوكالة األنباء الروسية‪ ،‬فإن الرئيس بوتني يطمح إلى رفع التبادل التجاري مع‬ ‫مصر إلى ‪ 5‬مليارات دوالر‪ .‬بالنظر إلى متغيرات دراماتيكية في املوقف الروسي في‬ ‫ما يتعلق بالقضية الفلسطينية‪ ،‬ليس ذلك منتظرا‪ ،‬فمصر متلك اتفاقية كامب ديفيد مع‬ ‫إسرائيل‪ ،‬والسلطة الفلسطينية تخوض مفاوضات معها ملا يزيد على عشرين عاما على‬ ‫اتفاقيات أوسلو املوقعة بني الطرفني‪ ،‬لذلك فما رشح عن املباحثات املصرية‪-‬الروسية‬ ‫األخيرة هو دعوة الطرفني‪ ،‬الفلسطيني واإلسرائيلي‪ ،‬إلى إظهار حسن النوايا ملواصلة‬ ‫املفاوضات‪ ،‬ثم علينا أال ننسى أن اتفاقيات عديدة جرى توقيعها بني موسكو وتل أبيب‪،‬‬ ‫واملسؤولون اإلسرائيليون يقومون بزيارات عديدة للعاصمة الروسية‪ .‬بالنسبة إلى سوريا‬ ‫وما يجري فيها‪ ،‬دعا الطرفان إلى جتنيب سوريا محاوالت التدخل اخلارجي في شؤونها‪.‬‬ ‫نائب وزير الدفاع الروسي سيرغي شويفو ونظيره املصري أكدا مسألة إجراء تدريبات‬ ‫عسكرية مشتركة‪ ،‬وتعزيز التعاون العسكري بني البلدين‪ .‬كما أن اجتماعات جلنة التعاون‬ ‫االق��ت��ص��ادي التجاري الروسية‪-‬املصرية ستستأنف اجتماعاتها نهاية الشهر املقبل‬ ‫(م��ارس)‪ .‬وفي ما يحصل‪ ،‬يلحظ املراقب نوايا جدية لدى الطرفني الستئناف التعاون‬ ‫بينهما في مختلف املجاالت‪.‬‬ ‫التعاون الروسي‪-‬املصري يعود إلى اخلمسينيات (بالطبع إ ّبان احلقبة السوفياتية)‪.‬‬ ‫لقد ساهمت روسيا في كسر احلصار عن تسليح مصر الذي طبقته الواليات املتحدة‬ ‫وعموم ال��دول الغربية‪ ،‬فكانت صفقة األسلحة املصرية‪-‬التشيكوسلوفاكية التي قامت‬ ‫األخيرة إثرها بتصدير األسلحة احلديثة إلى مصر (وفقا ملدى تقدمها في تلك املرحلة)‪.‬‬ ‫التأييد الروسي (السوفياتي) ملصر في العدوان الثالثي عليها (ال��ع��دوان البريطاني‪-‬‬ ‫الفرنسي‪-‬اإلسرائيلي) في عام ‪ 1956‬بعد تأميم عبد الناصر لشركة قناة السويس كان‬ ‫كبيرا‪ ،‬ولعبت موسكو أثناءه دورا كبيرا في إجبار قوى العدوان على االنكفاء من مصر‪.‬‬ ‫ثم جاءت (مثلما قلنا سابقا) املساعدات من أجل زيادة التصنيع في مصر‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫املساعدات االقتصادية والصفقات التسليحية في مواجهة إسرائيل وتصدير القمح إلى‬ ‫مصر‪ ،‬وبلغت ذروتها في املساعدات السوفياتية ملصر في متويل وبناء السد العالي‪،‬‬ ‫وتعويض مصر عن األسلحة التي فقدتها في العدوان الصهيوني على ثالث دول عربية في‬ ‫عام ‪ ،1967‬إضافة إلى صفقة الصواريخ التي أبرمها الرئيس عبد الناصر مع موسكو‬ ‫أثناء زياراته لها‪ ،‬والتي عمليا لعبت دورا أساسيا في حرب االستنزاف التي خاضتها‬ ‫مصر ضد الكيان الصهيوني‪.‬‬ ‫في أواخ��ر الستينيات وأوائ��ل السبعينيات‪ ،‬ومع جود اخلبراء العسكريني الروس‬ ‫لتدريب القوات املصرية‪ ،‬لعبت األسلحة السوفياتية احلديثة دورا أساسيا في النجاحات‬ ‫العسكرية املصرية والسورية في حرب عام ‪ ،1973‬التي أرادها الرئيس السادات حربا‬ ‫حتريكية ال حربا حتريرية‪ ،‬ثم قيامه بطرد اخلبراء العسكريني السوفيات من مصر بعد أن‬ ‫أرسى عالقات حتالفية مع واشنطن‪ .‬باملعنى الفعلي‪ :‬اجلانب املصري إ ّبان عهد الرئيس‬ ‫السادات هو الذي قام بقطع العالقة مع االحتاد السوفياتي‪ ،‬بعدها توقفت هذه العالقات في‬ ‫عهدي السادات ومبارك‪ ،‬إلى أن انهار االحتاد السوفياتي وورثته روسيا‪ .‬في عهد الرئيس‬ ‫مرسي‪ ،‬لم يحصل تطور في العالقات املصرية‪-‬الروسية سوى من إرهاصات قليلة‪ ،‬فعلى‬ ‫هامش قمة البريكس التي عقدت في ديربان في جنوب إفريقيا مارس ‪ ،2013‬عقد الرئيس‬ ‫السابق محمد مرسي اجتماعا مع الرئيس بوتني تناول تعزيز العالقات الثنائية بينهما في‬ ‫جميع املجاالت‪ ،‬ومنها املجاالن االستثماري والسياحي‪ .‬كما مت بحث العديد من القضايا‬ ‫اإلقليمية والدولية‪ ،‬وعلى رأسها األزمة السورية‪ .‬أعطت هذه العالقات ُأكلها في العهد‬ ‫اجلديد‪ ،‬وما يلفت النظر تأييد بوتني للسيسي في الترشح لالنتخابات الرئاسية في مصر‪.‬‬ ‫لقد مت تدشني العالقات الدبلوماسية بني مصر واالحتاد السوفياتي في عام ‪ 1943‬عندما‬ ‫جرى تعيني أول سفير ملصر في موسكو‪ ،‬لقد لعب االحتاد السوفياتي دورا مهما في تأييد‬ ‫القضايا الوطنية العربية‪ ،‬خاصة القضية الفلسطينية‪ ،‬فهو قام بتأييد الثورة الفلسطينية‬ ‫وأمدها باألسلحة وهو‪ ،‬ومع منظومة الدول االشتراكية‪ ،‬لعب دورا في التأييد السياسي‬ ‫للقضية الفلسطينية‪ ،‬سواء في اجلمعية العامة لألمم املتحدة أو في مجلس األمن أو في‬ ‫الهيئات واملنظمات التابعة لها‪ ،‬وفي املؤمترات الدولية عامة‪ ،‬بتصويت االحتاد السوفياتي‬ ‫ودول املنظومة االشتراكية وكتلة دول عدم االنحياز جنح االقتراح الذي تقدمت به هذه‬ ‫ال��دول للمنظمة الدولية‪ ،‬في اقتران الصهيونية والعنصرية فقد أص��درت األمم املتحدة‬ ‫في ‪ 10‬نونبر ‪ 1975‬قرارا يحمل الرقم ‪« 3379‬باعتبار الصهيونية شكال من أشكال‬ ‫العنصرية والتمييز العنصري»‪ ،‬كذلك األمر في إعالن املكسيك لعام ‪ 1975‬وقرار مجلس‬ ‫رؤساء دول حكومات منظمة الوحدة اإلفريقية الذي انعقد في كمباال عام ‪ 1975‬حني مت‬ ‫التأكيد على أن الصهيونية شكل من أشكال العنصرية‪ .‬بعد انهيار االحتاد السوفياتي‬ ‫ودول املنظومة االشتراكية‪ ،‬كان أول قرار عملت الواليات املتحدة وإسرائيل وأصدقاؤهما‬ ‫من الدول الغربية على متريره‪ ،‬هو إجبار املنظمة الدولية على إلغاء هذا القرار‪ ،‬وبالفعل‬ ‫مت إلغاؤه في عالم القطب األوحد‪.‬‬ ‫يبقى ال��ق��ول‪ ،‬إننا سنشهد ت��ط��ورا ف��ي العالقات املصرية‪-‬الروسية يشي بإعادة‬ ‫التحالف املتني بني البلدين‪.‬‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø02 Ø24 5MŁù« 2306 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬ 5M�;« býUMðË ‰UCŽ ÷d� s� d�UŽ q�√ w½UFð b¹ b� W¹dO)«  UOFL'«Ë WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë ‰uB(«Ë i¹Ëd²�UÐ ÂUOI�« qł√ s� UN� …bŽU�*« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë Æw³Þ wÝd� vKŽ 0604054361 ∫nðUN�« 0603387703

23® wŽœd³�« qOŽULÝ« w½UF¹ w� Íd??J? �? �« ÷d?? � s??� ©W??M? Ý s� w½UF¹ UL� v??�Ë_« WKŠ«d� «dE½Ë ÆÍdNI�« ”«uÝu�« ÷d� WOŽUL²łô«Ë W??¹œU??*« t??�Ëd??E?� 5M�;« b??ýU??M? ¹ W?? ¹—e?? � b?? ł ¨t� b??ŽU??�?*«Ë Êu??F?�« b??¹ .b??I?ð t²KzUŽ œ«d�√ lOLł Ê√ U�uBš ÆtMŽ «uK�ð 0641156622 ∫nðUN�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

…bŽU�� VKÞ bL×� q??H? D? �« w??½U??F? ¹ ‚Ëd?? ? ?Š s?? ? ?� w?? ? ?½U?? ? ?Šœ —U−H½« d?? ? Ł≈ …d?? O? ?D? ?š V³�ð U??2 ¨“U?? ž WMOM� w�  U?? ¼u?? A? ?ð w?? ?� t?? ?� b?? ? ýU?? ? M? ? ?¹Ë ¨Áb?? ? ? ?�? ? ? ? ł 5M�;« W??�U??� Áb?? ? �«Ë W¹dO)«  U??O? F? L? '«Ë t� …b?? ?ŽU?? ?�? ? *« b?? ?¹ b?? ?� —bIð tMÐô WOKOL& WOŠ«dł WOKLŽ ¡«d??łù dł√ lOC¹ ô tK�«Ë Ær¼—œ 30.000 ?Ð UNHO�UJð Æ5M�;« ∫r?? �d?? �U?? Ð ‰U?? ? B? ? ?ðô« u?? ?łd?? ?*« …b?? ŽU?? �? ?L? ?K? ?� 0610112126

wŠU$ V??O? �√ s?? ?�® b???L? ?×? ?� ©1974 bO�«u� —uBI�« ÷d0 ÂuI¹Ë Íu??K? J? �« WOHBð WOKLFÐ  «d� ÀöŁ Âb�« ¨Ÿu?? ?³? ? Ý_« w?? ?� ŸuDð b??�Ë W??O?K?� Ÿ—“ VKD²¹ U??2 sJL²O� t²OKJÐ t� Ÿd³²K� tIOIý —bI¹Ë ¨W??O?F?O?³?Þ …U??O? Š g??O? Ž s??� VO³D�« V�Š WOKJ�« Ác¼ Ÿ—“ sLŁ «dE½Ë Ær??¼—œ 5¹ö� 10 ?Ð Z�UF*« bL×� b??ýU??M? ¹ b??O? � «  «– o??O?C?� …bŽU�*« b??¹ b??* 5M�;« wŠU$ s�Š√ s??� d??ł√ lOC¹ ô t??K?�«Ë t??� Æ öLŽ 0650882775 ∫nðUN�«

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫اقتصاد‬ ‫العدد‪ 2306 :‬االثنين ‪2014/02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪62‬‬ ‫يشارك املغرب‪ ،‬من ‪ 25‬إلى ‪ 27‬فبراير اجلاري‬ ‫بدبي بدولة اإلم��ارات العربية املتحدة‪ ،‬في املعرض‬ ‫العاملي للتغذية «غلفود ‪ .»2014‬وأفاد املركز املغربي‬ ‫إلن��ع��اش ال��ص��ادرات «امل��غ��رب تصدير»‪ ،‬ال��ذي ينظم‬ ‫ه��ذه امل��ش��ارك��ة للسنة ال��راب��ع��ة على ال��ت��وال��ي‪ ،‬بأن‬ ‫املغرب يعتزم تعزيز املبادالت التجارية وبحث فرص‬ ‫الشراكة االقتصادية اجلديدة‪.‬‬ ‫وأوض���ح ب�لاغ للمركز أن ه��ذا امل��ع��رض‪ ،‬الذي‬

‫يشهد مشاركة ‪ 62‬ع��ارض��ا مغربيا‪ ،‬يشكل إحدى‬ ‫أهم التظاهرات في قطاع التغذية واملشروبات في‬ ‫الشرق األوسط‪ ،‬ويعد فضاء متميزا للقاء الفاعلني‬ ‫واملشترين الدوليني للصناعات الغذائية‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أنه بالنسبة لدورة ‪،2014‬‬ ‫فإن الرواق املغربي ميتد على مساحة إجمالية تبلغ‬ ‫‪ 414‬مترا مربعا‪ ،‬حيث سيتوقع زي��ارة ‪ 1609‬زوار‬ ‫مهنيني من ‪ 152‬بلدا أو منطقة‪.‬‬

‫بهدف وضع سياسات لتحسين األمن الغذائي وإبقاء التضخم تحت السيطرة‬

‫«مجمع الفوسفاط» و«النقد الدولي» يناقشان تقلبات أسعار املواد الغذائية‬ ‫املساء‬

‫ت���ش���ك���ل ت���ق���ل���ب���ات أس���ع���ار‬ ‫املواد الغذائية وما تطرحه من‬ ‫حتديات اجتماعية محور مؤمتر‬ ‫دولي سينظم في الرباط يومي‬ ‫‪ 25‬و‪ 26‬فبراير اجلاري‪ ،‬من قبل‬ ‫مصلحة ال���دراس���ات بصندوق‬ ‫النقد الدولي‪ ،‬بتعاون مع مركز‬ ‫ال��س��ي��اس��ات ال��ت��اب��ع ملؤسسة‬ ‫م��ج��م��وع��ة امل���ك���ت���ب الشريف‬ ‫للفوسفاط‪ ،‬ومركز التكنولوجيا‬ ‫والتنمية االق��ت��ص��ادي��ة التابع‬ ‫جلامعة نيويورك‪.‬‬ ‫وأك�������د م��ي�ن زه�������و‪ ،‬نائب‬ ‫امل���دي���ر ال���ع���ام ل��ل��ص��ن��دوق‪ ،‬في‬

‫ب�لاغ ص���ادر ع��ن امل��ؤس��س��ة‪ ،‬أن‬ ‫«املؤمتر سيعزز فهمنا للعوامل‬ ‫امل���ؤث���رة ف���ي أس���ع���ار ال���غ���ذاء‪،‬‬ ‫مم���ا س��ي��س��اع��دن��ا ع��ل��ى وضع‬ ‫سياسات تكفل حتسني األمن‬ ‫الغذائي وإبقاء التضخم حتت‬ ‫السيطرة»‪.‬‬ ‫وأض���اف أن «ه���ذه املسألة‬ ‫تظل ذات أهمية بالغة بالنسبة‬ ‫لكثير من بلداننا األعضاء‪ ،‬بل‬ ‫بالنسبة لها جميعا»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن صندوق النقد الدولي‬ ‫«يعتزم القيام ب���دوره ف��ي دعم‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ات األخ�����رى واملجتمع‬ ‫الدولي في سعيه لضمان األمن‬ ‫الغذائي‪ ،‬واحلفاظ على املكاسب‬

‫شركة تركية تخطط إلنشاء خط بحري‬ ‫يربط تركيا بدول املغرب العربي‬ ‫املساء‬

‫ك��ش��ف م��ح��م��د ال���ع���ادل‪،‬‬ ‫رئ���ي���س امل��ن��ت��دى املغاربي‬ ‫ل���ل���ت���ع���اون ال������دول������ي‪ ،‬عن‬ ‫م��ش��روع ت��رك��ي إلن��ش��اء خط‬ ‫ب���ح���ري م��ب��اش��ر ي���رب���ط بني‬ ‫تركيا ودول املغرب العربي‬ ‫اخلمس‪.‬‬ ‫وقال العادل‪« :‬إن شركة‬ ‫ت���رك���ي���ة ق����دم����ت مشروعا‬ ‫إلن���ش���اء خ���ط ب��ح��ري يربط‬ ‫بني إسطنبول ودول املغرب‬ ‫العربي دون املرور باملوانئ‬ ‫األوربية»‪.‬‬ ‫وي�����أت�����ي اإلع����ل����ان عن‬ ‫املشروع على هامش الدورة‬ ‫الثانية للمنتدى املغاربي‬ ‫التركي للثقافة واالقتصاد‪،‬‬ ‫امل��ن��ظ��م ف��ي دورت����ه الثانية‬ ‫ب��ت��ون��س م��ن ط���رف املنتدى‬ ‫امل��غ��ارب��ي للتعاون الدولي‬

‫بحضور ‪ 120‬من الضيوف‬ ‫األت����راك‪ ،‬م��ن بينهم ‪ 70‬من‬ ‫رجال األعمال‪.‬‬ ‫وقال العادل إن املنتدى‬ ‫ي��ب��ح��ث ف����رص االستثمار‬ ‫والتعاون في ع��دة مجاالت‬ ‫أب���رزه���ا ال��ط��اق��ة واملعادن‬ ‫والفالحة والسياحة‪.‬‬ ‫وأض����اف «ه��ن��اك شركة‬ ‫ت��رك��ي��ة أت���ت مب��ش��روع مهم‬ ‫ج���دا واس��ت��رات��ي��ج��ي يربط‬ ‫تركيا باملنطقة املغاربية عبر‬ ‫خط بحري سينمي احلركة‬ ‫التجارية بني اجلهتني»‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���س���ؤول أن‬ ‫اخل����ط ال���ب���ح���ري سيسمح‬ ‫مب�����رور ال���ب���اخ���رة انطالقا‬ ‫م���ن إس��ط��ن��ب��ول بطرابلس‬ ‫وتونس واجلزائر واملغرب‬ ‫وموريتانيا‪ ،‬ث��م تعود إلى‬ ‫إسطنبول في ‪ 20‬يوما ودون‬ ‫املرور باملوانئ األوربية‪.‬‬

‫ارتفاع صادرات إسبانيا‬ ‫نحو املغرب‬

‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫سجل التبادل التجاري بني املغرب وإسبانيا ارتفاعا ملحوظا خالل‬ ‫السنة املاضية‪ ،‬حيث بلغت قيمة واردات املغرب من إسبانيا ‪5.508‬‬ ‫مليارات أورو في أواخر شهر دجنبر من سنة ‪ ،2013‬مسجلة ارتفاعا‬ ‫عن نفس الفترة من سنة ‪.2012‬‬ ‫وسجلت واردات املغرب من إسبانيا ارتفاعا بنسبة بلغت ‪ 4‬في املائة‬ ‫عن النسبة املسجلة في سنة ‪ ،2012‬مما يجعل املغرب أول مستورد من‬ ‫إسبانيا على املستوى اإلفريقي والعربي‪.‬‬ ‫وكشفت أرق ��ام ص ��درت‪ ،‬اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬ع��ن وزارة االقتصاد‬ ‫والتنافسية اإلسبانية أن السوق املغربية استقبلت ‪ 2.4‬في املائة من‬ ‫مجمل صادرات إسبانيا‪ .‬بدورها‪ ،‬سجلت صادرت املغرب إلى إسبانيا‬ ‫ارتفاعا بلغ ‪ 3,487‬مليارات أورو‪ ،‬بزيادة بلغت ‪ 17.9‬في املائة مقارنة‬ ‫بنفس الفترة من سنة ‪.2012‬‬ ‫وكشف بيان ل��وزارة االقتصاد والتنافسية اإلسبانية أن��ه بالرغم‬ ‫من األزم��ة التي تعصف باالقتصاد اإلسباني‪ ،‬فقد سجلت الصادرات‬ ‫اإلسبانية إل��ى اخل��ارج ارتفاعا كبيرا‪ ،‬خاصة السوق اإلفريقية التي‬ ‫تستعصي على الشركات اإلسبانية‪.‬‬ ‫وأظهرت األرق��ام التي نشرتها ال��وزارة اإلسبانية‪ ،‬أن الصادرات‬ ‫اإلسبانية نحو إفريقيا ارتفعت بنسبة ‪ 16,6‬ف��ي امل��ائ��ة خ�لال يناير‬ ‫املاضي‪ ٬‬لتبلغ قيمتها ‪ 1,15‬مليار أورو‪.‬‬

‫تتويج املغرب في براغ بجائزة‬ ‫«هوليداي وورلد ‪»2014‬‬ ‫املساء‬ ‫ل��ل��س��ن��ة ال���ث���ان���ي���ة على‬ ‫ال���ت���وال���ي‪ ،‬ح��ص��ل ال�����رواق‬ ‫املغربي مبعرض السياحة‬ ‫ال���دول���ي «ه��ول��ي��داي وورل���د‬ ‫‪ »2014‬ب��ب��راغ‪ ،‬على جائزة‬ ‫أف���ض���ل رواق ف���ي ال�����دورة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة وال��ع��ش��ري��ن لهذه‬ ‫ال��ت��ظ��اه��رة‪ ،‬ال��ت��ي اختتمت‬ ‫فعالياتها أمس األحد‪.‬‬ ‫ال����رواق امل��غ��رب��ي‪ ،‬الذي‬ ‫مي���ت���د ع���ل���ى م���س���اح���ة ‪150‬‬ ‫م��ت��را م��رب��ع��ا‪ ،‬أق��ي��م م��ن قبل‬ ‫م��ن��دوب��ي��ة امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫املغربي للسياحة في أوروبا‬ ‫الشرقية‪ ،‬والتي يوجد مقرها‬ ‫في وارسو‪.‬‬ ‫وق��ال خالد ميمي‪ ،‬مدير‬ ‫املكتب الوطني ف��ي أوروبا‬ ‫الشرقية‪« :‬إن هناك الكثير‬

‫من الطلبات ل��زي��ارة املغرب‬ ‫وي���ج���ب ت��ل��ب��ي��ة انتظارات‬ ‫الزبناء التشيك املتعطشني‬ ‫لهذه الوجهة التي توفر لهم‬ ‫م��ح��ط��ات وم��واق��ع سياحية‬ ‫على غرار السعيدية ومراكش‬ ‫والصويرة وأكادير»‪.‬‬ ‫وأض���������اف م���ي���م���ي «أن‬ ‫بإمكان امل��غ��رب أن يستقبل‬ ‫م��ا ب�ين ‪ 30‬أل��ف��ا و‪ 35‬ألف‬ ‫سائح في نهاية ‪ 2014‬فقط‬ ‫من السوق التشيكي‪ ،‬الذي‬ ‫سيمثل زائ���د ‪ 40‬ف��ي املائة‬ ‫مقارنة مع ‪. »2013‬‬ ‫جت���در اإلش�����ارة إل���ى أن‬ ‫عدد السياح التشيك الذين‬ ‫زاروا امل���غ���رب ب��ل��غ السنة‬ ‫امل���اض���ي���ة ‪ 21‬أل�����ف زائ�����ر‪،‬‬ ‫مسجال ارتفاعا بنسبة ‪75‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ق��ارن��ة م��ع سنة‬ ‫‪.2012‬‬

‫التي تتحقق في بيئة يسودها‬ ‫تضخم منخفض»‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج املؤمتر‪،‬‬ ‫الذي ينظم حتت شعار «تقلب‬ ‫أس���ع���ار ال����غ����ذاء‪ ..‬املسببات‬ ‫والتحديات»‪ ،‬كلمتني رئيسيتني‬ ‫وجلستني يناقش فيهما فريق‬ ‫من اخلبراء قضايا السياسات‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫اجللسات األكادميية‪.‬‬ ‫وق����ال����ت م��ن��ظ��م��ة النقد‬ ‫ال���دول���ي ف��ي ب�لاغ��ه��ا إن «هذا‬ ‫ه���و ن����وع احل������وار املستنير‬ ‫ح��ول السياسة ال��ع��ام��ة الذي‬ ‫يهدف مركز السياسات التابع‬ ‫ملؤسسة ‪ OPC‬إلى تشجيعه‪.‬‬

‫وي���أم���ل أن ي��ت��وس��ع ف���ي هذه‬ ‫الشراكة مع إدارة البحوث في‬ ‫صندوق النقد الدولي لتغطية‬ ‫ق���ض���اي���ا أخ������رى م����ن شأنها‬ ‫امل���س���اع���دة ف���ي حت��ق��ي��ق فهم‬ ‫أفضل لكيفية تأثير التطورات‬ ‫الدولية على املغرب واملنطقة‬ ‫والقارة اإلفريقية»‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ق��رر ن��ش��ر أوراق‬ ‫ب��ح��ث��ي��ة م��خ��ت��ارة ض��م��ن عدد‬ ‫خ�����اص م����ن م���ج���ل���ة (أوراق‬ ‫أوك����س����ف����ورد االق���ت���ص���ادي���ة)‪،‬‬ ‫حتت إش��راف ك��رمي العيناوي‬ ‫ع��ن م��رك��ز ال��س��ي��اس��ات التابع‬ ‫مل���ؤس���س���ة م��ج��م��وع��ة املكتب‬ ‫ال��ش��ري��ف ل��ل��ف��وس��ف��اط‪ ،‬وي���او‬

‫ن��ي��ارك��و ع��ن ج��ام��ع��ة نيويورك‬ ‫ورباح أرزقي عن صندوق النقد‬ ‫الدولي‪.‬‬ ‫وم�����ن امل����ق����رر أن يتطرق‬ ‫امل��ؤمت��ر إل��ى ع��دد م��ن القضايا‬ ‫كالتدابير امل��اك��رو اقتصادية‪،‬‬ ‫ال���ت���ي س��ت��م��ك��ن م���ن مواجهة‬ ‫تقلبات أسعار الغذاء‪ .‬وفي هذا‬ ‫السياق‪ ،‬قال أوليفييه بالنشار‪،‬‬ ‫مدير مصلحة األبحاث بصندوق‬ ‫النقد ال��دول��ي‪ ،‬إن «العديد من‬ ‫البنوك املركزية حتسن تدبير‬ ‫ال��ت��ع��ام��ل م���ع آث�����ار صدمات‬ ‫ال��ع��رض‪ ،‬واحل��ف��اظ على ثبات‬ ‫توقعات التضخم»‪.‬‬ ‫وأضاف أن «تبادل اخلبرات‬

‫ب�ين ص��ن��اع ال��س��ي��اس��ات حول‬ ‫احللول التي جنحت‪ ،‬والتي لم‬ ‫تنجح‪ ،‬سيكون محصلة مفيدة‬ ‫للغاية بالنسبة لهذا املؤمتر»‪.‬‬ ‫وم��ن جهتها‪ ،‬أك���دت نعمة‬ ‫ش��ف��ي��ق‪ ،‬ن���ائ���ب امل���دي���ر العام‬ ‫ل��ص��ن��دوق ال��ن��ق��د ال���دول���ي‪ ،‬أن‬ ‫ال��ص��ن��دوق يعلق أهمية كبرى‬ ‫على املشاركة في جهود منطقة‬ ‫الشرق األوسط وشمال إفريقيا»‪.‬‬ ‫وأضافت أن املناقشات في هذا‬ ‫املؤمتر ستساعد على «تعزيز‬ ‫امل���ش���ورة ال��ت��ي ن��ق��دم��ه��ا بشأن‬ ‫السياسات االقتصادية‪ ،‬في إطار‬ ‫مساعي املنطقة لتحقيق منو‬ ‫شامل لكل شرائح املجتمع»‪.‬‬


‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/02/24‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫لم يعني فريق الوداد البيضاوي اي مدرب‬ ‫خلالفة عبد الرحيم طاليب ال��ذي متت إقالته‬ ‫م��ن منصبه منتصف األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬رغم‬ ‫أن مباراة صعبة تنتظره نهاية هذا األسبوع‬ ‫بالرباط أمام الفتح‪ .‬وترددت عدة أسماء حتى‬ ‫قبل االنفصال عن املدرب السابق‪ ،‬كمحمد فاخر‬ ‫إضافة إلى اسماء مغربية وأجنبية أخرى‪.‬‬ ‫ويظهر جليا أن ف��ري��ق ال����وداد بحجمه‬ ‫وع���راق���ت���ه وش��ع��ب��ي��ت��ه ي��ت��خ��ب��ط ف���ي مشاكل‬ ‫تسييرية‪ ،‬فمكتبه املسير الذي يضم أعضاء‬ ‫معدودين على رؤوس األصابع منقسم‪ ،‬فهناك‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫محمد راضي‬ ‫أرغ����م ف��ري��ق ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي مضيفه‬ ‫الوداد البيضاوي على التعادل في املباراة التي‬ ‫جمعت بينهما‪ ،‬عصر أول أمس السبت باملركب‬ ‫ال��ري��اض��ي محمد اخل��ام��س برسم قمة اجلولة‬ ‫الثامنة عشر من البطولة «االحترافية»‪ ،‬والتي‬ ‫قادها احلكم عمر حللو وتابعها أزيد من ‪700‬‬ ‫‪17‬متفرج تركوا في خزينة الفريق «األحمر» ‪570‬‬ ‫ألف درهم‪.‬‬ ‫ول��م ي��ت��ردد اجلمهور ال���ذي ت��اب��ع املباراة‬ ‫ممثال في فصيل «إلترا وينرز» الذي عاد مجددا‬ ‫للمدرجات بعدما وضع حدا ملقاطعة مباريات‬ ‫فريق الوداد البيضاوي في التعبير عن احتجاج‬ ‫شديد اللهجة على نتيجة التعادل من خالل إمطار‬ ‫املكتب املسير والالعبني والطاقم التقني للفريق‬ ‫«األحمر» بوابل من احلجارة والقنينات‪ ،‬وذلك‬ ‫‪ 15‬دقيقة قبيل نهاية الزمن األصلي للمباراة‪،‬‬ ‫بعدما يئس أن��ص��ار ال����وداد م��ن ق���درة الفريق‬ ‫ع��ل��ى حتقيق ال��ف��وز‪ ،‬ك��م��ا مت اع��ت��راض سبيل‬ ‫احل��ارس ن��ادر املياغري‪ ،‬ال��ذي كان هدفا لسيل‬ ‫من الكلمات النابية كما طالبته فئة من جماهير‬ ‫«القلعة احل��م��راء» مب��س��ارع��ة اخل��ط��ى ملغادرة‬ ‫الفريق بداعي تراجع مستواه التقني والبدني‪،‬‬ ‫ولوحظت بجالء عالمات االستياء والتأثر على‬ ‫محيا ح���ارس م��رم��ى املنتخب ال��وط��ن��ي الذي‬ ‫لم يجد ب��دا من مغادرة أرضية امللعب مطأطأ‬ ‫ال��رأس ومنكسر اخل��اط��ر‪ ،‬كما ت��ع��رض حسن‬ ‫ناضر الذي قاد الفريق للموقف ذاته مباشرة‬ ‫بعد نهاية املباراة التي قاد خاللها الفريق مؤقتا‬ ‫في انتظار التعاقد مع مدرب جديد‪.‬‬ ‫ون����دد ح��س��ن ن��اض��ر ب��ش��دة خ�ل�ال الندوة‬ ‫الصحفية مبا تعرض له عقب امل��ب��اراة‪ ،‬مبرزا‬ ‫ب��أال أح��د ميتلك ح��ق امل��زاي��دة على اآلخ���ر في‬ ‫حب فريق الوداد‪ ،‬متفهما الغضب العارم الذي‬ ‫انتاب أنصار األخير‪ ،‬مشددا القول على أن هناك‬ ‫ضوابط إلبراز االستياء من تراجع النتائج التي‬ ‫قد تعيشها كبريات األندية بالعالم‪،‬كما طالب‬ ‫ناضر ب��ض��رورة محاربة مثل ه��ده التصرفات‬ ‫التي تهدد السالمة البدنية والشخصية سواء‬ ‫لالعبني أو اجلهاز الفني للفريق وتابع‪ »:‬ال يعقل‬ ‫أن نبقى رهائن ملزاجية بعض املناصرين الدين‬ ‫أض��ح��وا ب��ق��وة األش��ي��اء يتحكمون ف��ي مصير‬ ‫األندية خاصة املطالبة برحيل املدربني عند أول‬ ‫كبوة‪،‬يجب أن حتدد مسؤولية كافة املتدخلني‬ ‫في لعبة كرة القدم»‪.‬‬ ‫تقنيا ب���ادر ح��س��ن ن��اض��ر امل��س��اع��د األول‬ ‫للمدرب السابق عبد الرحيم طاليب بإقحام‬ ‫العديد من األسماء التي لم تكن تدخل في مفكرة‬ ‫األخير على غرار ياسني الكحل و إجروتن‪ ،‬لكن‬ ‫ذلك لم يغير من واق��ع األم��ر شيئا بعدما عجز‬ ‫الوداد عن الوصول ملرمى احلارس علي احملمدي‬ ‫باستثناءات قليلة نظير الفرصة التي أهدرها‬ ‫الالعب أنس األصباحي في الدقيقة ‪ 20‬بعدما‬ ‫تصدى احلارس علي احملمدي لتسديدته‪.‬‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل ك���اد ال��ك��وك��ب أن يفتتح حصة‬ ‫التسجيل ف��ي الدقيقة ‪ 42‬ع��ن ط��ري��ق الوافد‬ ‫اجلديد يوسف العياطي بعدما تلقى متريرة‬ ‫من هداف الفريق سفيان العلودي وكادت كرته‬ ‫تخترق خط مرمى احلارس نادر املياغري لوال‬ ‫يقظة أحد مدافعي الوداد‪ ،‬دقيقة واحدة بعد دلك‬ ‫أنقد احلارس املياغري مرماه من هدف محقق إثر‬ ‫هجمة مرتدة قادها الالعب السعيدي‪ ،‬مستغال‬ ‫هفوة على مستوى خط الدفاع‪ ،‬إذ انتهى الشوط‬ ‫األول بنتيجة التعادل السلبي‪.‬‬ ‫وواص����ل الع��ب��و ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي خالل‬ ‫الشوط الثاني ضغطهم على حامل الكرة من أجل‬ ‫شل حتركات العبي الوداد‪ ،‬وبالتالي التحكم في‬ ‫وس��ط امليدان مما دف��ع باملدرب املساعد حسن‬ ‫ناظر لتعزيز خط الهجوم عبر إقحام الالعب‬ ‫مالك إفونا الذي قدم أداء استحسنه اجلمهور‪.‬‬ ‫باملقابل لم يجد الكوكب املراكشي بدا من‬ ‫االكتفاء بشن هجمات مرتدة سريعة افتقدت‬ ‫للخطورة كما عجز العبو الوداد على «استثمار»‬ ‫ال��وق��ت ب��دل الضائع ال��ذي ح��دده احلكم ف��ي ‪7‬‬ ‫دقائق لتغيير النتيجة أمام التكتل الدفاعي الذي‬ ‫مارسه العبو الكوكب املراكشي الذين متكنوا‬ ‫م��ن ان��ت��زاع نقطة ثمينة م��ن قلب مدينة الدار‬ ‫البيضاء بعدما انتهت املباراة بنتيجة التعادل‬ ‫بدون أهداف‪ ،‬إذ رفع الفريق املراكشي عقب هدا‬ ‫التعادل‪ ،‬وهو السابع مقابل ثمانية انتصارات‬ ‫وهزميتني مع م��ب��اراة ناقصة رصيده إل��ى ‪31‬‬ ‫نقطة‪ ،‬محتال بذلك املركز الثاني بفارق نقطتني‬ ‫عن املغرب التطواني املتصدر‪ ،‬في حني حقق‬ ‫ال��وداد تعادله السابع مقابل سبع انتصارات‬ ‫وأربع هزائم رافعا بذلك رصيده من النقط إلى‬ ‫‪ 28‬قابعا في املركز اخلامس‪.‬‬

‫جمهور الوداد «ميطر»‬ ‫العبيهباحلجارةوالقنينات‬

‫من ضغط إلقالة طاليب بينما هناك من متسك‬ ‫به‪ ،‬كما أن هناك من يفعل كل شيء للتعاقد‬ ‫م��ع ف��اخ��ر م��ق��اب��ل وج���ود أص���وات معارضة‪،‬‬ ‫والغريب أن كل هذا يحصل ورئيس الفريق‬ ‫ال يحرك ساكنا ويفضل أن يرمي بالكرة إلى‬ ‫غيره‪.‬‬ ‫املفروض في مسؤولي فريق كبير كالوداد‬ ‫أن يضعوا استراتيجية محكمة وواضحة‬ ‫امل��ع��ال��م م��ن اج��ل ف��وز ال��ف��ري��ق ب��األل��ق��اب‪ ،‬أما‬ ‫االرجت�����ال وت��س��ي��ي��ر ال��ف��ري��ق ب��ع��ق��ل��ي��ة «مول‬ ‫البالون» فلن تقود الفريق سوى إلى الهاوية‪.‬‬

‫املغربية أسماء نيانغ تتألق‬ ‫عامليا في اجليدو‬ ‫حققت البطلة أسماء نيانغ إجنازا مغربيا غير مسبوق‬ ‫بحصولها مساء أول السبت عل امليدالية الذهبية لوزن أقل‬ ‫من ‪ 70‬كيلوغرام في اجلائزة الكبرى «غران سالم» ملدينة‬ ‫دوسلدورف األملانية الذي أقيم في الفترة ما بني ‪ 21‬و ‪23‬‬ ‫فبراير مبشاركة ‪ 368‬رياضي و رياضية ميثلون ‪ 55‬بلدا‬ ‫بينهم ‪ 8‬من إفريقيا‪.‬‬ ‫وجاء تتويج أسماء نيانغ التي يشرف على تدريبها‬ ‫البطل السابق محمد العسري بذهبية دورة دوسلدورف‬ ‫(ل��م يسبق ألي مغربي أن حقق ه��ذا التتويج)‪ ،‬بعد أن‬ ‫فازت مبجموعتها الرابعة بالدور األول و باستحقاق كبير‬ ‫على كل من فايزوال نوفازامزاكي من كازاخستان و كيم‬ ‫سيونغيون من كوريا لتتأهل للمربع الذهبي عن جدارة‪.‬‬ ‫وفرضت قرعة نصف النهائي التقاء أسماء نيانغ مع‬ ‫املصنفة رقم خمسة عامليا‪ ،‬و الفائزة بلقب اجلائزة الكبرى‬ ‫لباريس الهولندية ليندا بولدر التي كانت قد تصدرت‬ ‫املجموعة الثالثة حيث متكنت البطلة املغربية من حتقيق‬ ‫الفوز‪.‬‬

‫فرق الصحراء جتمد‬ ‫مشاركتها في بطولة الهواة‬ ‫ق��ررت عشرة أندية من عصبة الصحراء جتميد مشاركتها في‬ ‫ال ��دوري الوطني ه��واة إل��ى أج��ل غير مسمى‪ ،‬بسبب ع��دم استجابة‬ ‫اجلامعة ملطالبها املتمثلة باألساس في تنقل الفرق‪.‬‬ ‫وطالبت أندية جوهرة واد نون وجوهرة الصحراء كلميم وجنوم‬ ‫أوس��رد وح��وزة السمارة وشباب الساقية احل�م��راء وأوملبيك العيون‬ ‫وأش�ب��ال التعاون ووداد السمارة ومولودية طرفاية وشباب اخفنير‬ ‫اجلامعة بالتذخل الستجابة مطالب األندية حتى ال يتكرر مشهد السنة‬ ‫املاضية بتوفق فعاليات البطولة في عصبة الصحراء‪.‬‬ ‫واج�ت�م�ع��ت األن��دي��ة ال �ع �ش��رة امل��ذك��ورة مب�ق��ر ع�ص�ب��ة الصحراء‬ ‫اخلميس املاضي ملناقشة احللول التي ميكن معها عودة دوري الهواة‬ ‫بقسمه الثاني في الصحراء إلى الدوران‪.‬‬ ‫ودع��ت األن��دي��ة جامعة تصريف األع �م��ال حسب ب�لاغ توصلت‬ ‫«املساء بنسخة منه إلى توفير النقل للنوادي طبقا لعقدة بني اجلامعة‬ ‫وإحدى شركات النقل‪ ،‬وفي حال فشلت اجلامعة في حل هذا اإلشكال‬ ‫تطالب األندية املذكورة اجلامعة بتوضيح يهم كيفية وحجم التعويض‬ ‫املخصص لألندية‪.‬‬ ‫وتشبثت األن��دي��ة مبطلبها الرئيسي القاضي ب�ض��رورة صعود‬ ‫فريقني من شطر الصحراء في خطوة تهدف منها األندية إلى تدارك ما‬ ‫أسمته فراغ املوسم املاضي‪.‬‬

‫ناظر‪ :‬ال يمكن‬ ‫المزايدة في حب‬ ‫الوداد وحرام أن‬ ‫نكون رهينة‬ ‫لمزاجية بعض‬ ‫المناصرين‬

‫حيدا يفوز يفوز باحملطة الثالثة‬ ‫لسباق املسيرة اخلضراء‬ ‫ف���از ال����دراج ع��ب��د ال��ل��ه ح��ي��دا (ن����ادي احت���اد الفتح‬ ‫الرياضي) باحملطة الثالثة من املرحلة األول��ى للحاق‬ ‫املسيرة اخلضراء الدولي الرابع لسباق الدراجات لفئة‬ ‫الكبار‪ ،‬التي ربطت أول أمس السبت بني مدينتي سيدي‬ ‫إفني وكلميم‪ ،‬على مسافة ‪ 70‬كلم‪.‬‬ ‫وعاد املركز الثاني في إطار احملطة الثالثة من هذا‬ ‫اللحاق‪ ،‬ال��ذي تنظمه اجلامعة امللكية املغربية لسباق‬ ‫ال��دراج��ات وعصبة الصحراء خ�لال الفترة ما بني ‪21‬‬ ‫فبراير وثالث مارس املقبل‪ ،‬للدراج عدنان عربية (نادي‬ ‫عني السبع)‪ ،‬فيما حل ال���دراج حسن زهبون (االحتاد‬ ‫الرياضي البيضاوي) في املرتبة الثالثة‪.‬‬ ‫وعاد املركز األول لفئة أقل من ‪ 23‬سنة للدراج منير‬ ‫مخشون (نادي عني السبع)‪ ،‬متبوعا بأنس آيت العبدية‬ ‫(االحت�����اد ال��ري��اض��ي ال��ب��ي��ض��اوي)‪ ،‬وع��ل�اء بوخريص‬ ‫(االحتاد الرياضي الفاسي)‪.‬‬ ‫وت��ع��رف ه��ذه ال����دورة‪ ،‬مشاركة ‪ 120‬متسابقا من‬ ‫الفرق الوطنية ودراج�ين من عدد من ال��دول األوروبية‬ ‫واإلفريقية والعربية‪ ،‬ستنظم على مرحلتني األولى من‬ ‫مدينة إنزكان في اجتاه السمارة والثانية من العيون في‬ ‫اجتاه الداخلة‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫غادر الندوة مستاء بسبب سؤال رأى أنه «مستفز»‬

‫«الـبيـع والـشـراء» يـغضب الدميعي‬ ‫محمد راضي‬

‫غ����ادر ه��ش��ام الدميعي‪،‬‬ ‫ال����ن����دوة ال��ص��ح��ف��ي��ة التي‬ ‫أعقبت م��ب��اراة فريقه أمام‬ ‫ال������وداد ال��ري��اض��ي مبلعب‬ ‫محمد اخلامس غاضبا بعد‬ ‫أن رأى في سؤال وجه له بأن‬ ‫فيها اتهاما لفريقه بالبيع‬ ‫والشراء في املباريات‪.‬‬ ‫وك����ان ال��دم��ي��ع��ي وصف‬ ‫نتيجة التعادل بدون أهداف‬ ‫أمام فريق الوداد البيضاوي‬ ‫باإليجابية خاصة أمام خصم‬ ‫ق��وي يلعب مبيدانه وأمام‬ ‫أن���ص���اره‪ ،‬م��ب��رزا ب��أن��ه كان‬ ‫أع��د خطة تتماشى والنهج‬ ‫التكتيكي للمدرب السابق‬ ‫لفريق الوداد البيضاوي عبد‬ ‫الرحيم طاليب‪ ،‬لكن إقالته‬ ‫على حني غرة بعثرت أوراق‬ ‫الطاقم الفني لفريق الكوكب‬ ‫امل��راك��ش��ي م���ا ح��ت��م تغيير‬ ‫النسق التكتيكي‪ ،‬مضيفا‬ ‫بأن العبيه خاضوا املباراة‬

‫مبا يلزم من حذر مغبة تلقي‬ ‫ه���دف م��ف��اج��ئ‪ ،‬ك��م��ا أفصح‬ ‫الدميعي الذي غادر الندوة‬ ‫الصحفية غاضبا بعد سؤال‬ ‫رأى فيه الدميعي اتهاما‬ ‫ل��ف��ري��ق��ه ب���ـ»ال���ت�ل�اع���ب»‪،‬‬ ‫ب���أن ف��ري��ق الكوكب‬ ‫املراكشي يلعب من‬ ‫أجل تفادي العودة‬ ‫ل��ل��ق��س��م الوطني‬ ‫الثاني‪ ،‬وزاد‪« :‬ما‬ ‫دام أن إمكانياتنا‬ ‫ال ت���س���م���ح لنا‬ ‫بالفوز باللقب‬ ‫ل���ك���ن باملقابل‬ ‫ن����ت����وف����ر على‬ ‫الع���ب�ي�ن ب����روح‬ ‫معنوية عالية‬ ‫أوص����ل����ت فريق‬ ‫الكوكب املراكشي‬ ‫ل����ل����رت����ب����ة ال����ت����ي‬ ‫يحتلها حاليا بالرغم‬ ‫م����ن ك����ون����ه ال يتوفر‬ ‫ع���ل���ى م�ل�ام���ح الفريق‬ ‫البطل وبالتالي سيبحث‬

‫ع��ل��ى إن��ه��اء امل��وس��م وسط‬ ‫الترتيب» على ح��د تعبير‬ ‫هشام الدميعي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه ق��ل��ل حسن‬ ‫ن���اض���ر امل�������درب املساعد‬ ‫ل��ف��ري��ق ال�����وداد الرياضي‬ ‫من تداعيات نتيجة التعادل‬ ‫ال���س���ل���ب���ي ال����ت����ي حققها‬ ‫ال��ف��ري��ق «األح���م���ر» عصر‬ ‫أول أم�������س السبت‬ ‫ب���امل���رك���ب الرياضي‬ ‫م���ح���م���د اخل����ام����س‬ ‫بعدما واج��ه فريق‬ ‫الكوكب املراكشي‬ ‫برسم قمة الدورة‬ ‫‪ 18‬من البطولة‬ ‫ال������وط������ن������ي������ة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬ ‫وأك����������������د‬ ‫حسن ناضر‬ ‫ال����ل���اع��������ب‬ ‫ال�����س�����اب�����ق‬ ‫ل��ف��ري��ق ال�����وداد خالل‬ ‫ال���ن���دوة ال��ص��ح��ف��ي��ة التي‬ ‫أعقبت املباراة التي تخللتها‬

‫أح���داث ال رياضية م��ن قبل‬ ‫أنصار «القلعة احلمراء» بأن‬ ‫فريقه ق��دم م��ب��اراة وصفها‬ ‫باجليدة معيبا على النهج‬ ‫التكتيكي الذي تبناه املدرب‬ ‫ه���ش���ام ال��دم��ي��ع��ي املعتمد‬ ‫ب����األس����اس ع���ل���ى اإلغ������راق‬ ‫ف����ي ال���دف���اع‪،‬م���ث���ن���ي���ا على‬ ‫األداء ال���ذي ق��دم��ه الالعب‬ ‫السعيدي مبرزا بأن األخير‬ ‫سيقول كلمته مستقبال دون‬ ‫أن تفوته الفرصة لطمأنة‬ ‫أنصار فريق الوداد الذي ال‬ ‫زال بحسبه ميتلك حظوظه‬ ‫كاملة للتنافس بقوة على‬ ‫ل��ق��ب امل���وس���م احل���ال���ي‪ ،‬ما‬ ‫دام أن ال��ب��ط��ول��ة ال زالت‬ ‫ط���وي���ل���ة وش����اق����ة شريطة‬ ‫إب��ع��اد الالعبني ع��ن أجواء‬ ‫الضغط‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن ال�����وداد‬ ‫م���ازال ل��م يحسم ف��ي هزية‬ ‫املدرب املقبل الذي سيتلوى‬ ‫ق���ي���ادة ال��ف��ري��ق ب��ع��د إقالة‬ ‫مدربه عبد الرحيم طاليب‪.‬‬


‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تصريحات بنعبيشة تخلط أوراق املنتخب‬ ‫تعمقت األزمة بني املدرب الوطني‬ ‫املؤقت حسن بنعبيشة‪ ،‬وعميد الفريق‬ ‫ال��وط��ن��ي امل��ه��دي بنعطية ق��ل��ب دفاع‬ ‫روما اإليطالي على خلفية تصريحات‬ ‫و تصريحات مضادة تعكس أزمة ثقة‬ ‫م��ت��ب��ادل��ة‪ ،‬و ت��ض��ع مستقبل املنتخب‬ ‫الوطني على ك��ف عفريت‪ ،‬قبل عشرة‬ ‫أش��ه��ر فقط م��ن استضافة امل��غ��رب في‬ ‫بداية العام املقبل لنهائيات كأس األمم‬ ‫اإلفريقية ‪.2015‬‬ ‫وأصبح الفريق الوطني األول لكرة‬ ‫القدم مير من مفترق طرق حقيقي‪ ،‬إذ‬ ‫ب��اإلض��اف��ة لغياب م���درب رئيسي قار‪،‬‬ ‫و بعد ف��راغ ق��ارب اخلمسة أشهر‪ ،‬ثم‬ ‫تعيني م��درب مؤقت في شخص مدرب‬ ‫احملليني و الشبان و األوملبيني الحقا‬ ‫حسن بنعبيشة الذي وافق على الطلب‬ ‫الذي تقدم به الرئيس املفوض للجامعة‬ ‫عبد الله غالم‪.‬‬ ‫وفضل بنعبيشة فيما يشبه سياسة‬ ‫الهجوم أحسن وسيلة للدفاع ‪ ‬أن يؤكد‬ ‫في حوار مع «فرانس فوتبول» نفس ما‬ ‫قاله بصفة عامة في ح��وار سابق مع‬ ‫«املساء»‪ ،‬حول كيفية إقناع احملترفني‬ ‫مبهمة املباراة الواحدة قبل أن يضطر‬ ‫للرد على تصريحات إذاع��ي��ة للمهدي‬ ‫بنعطية ه���دد م��ن خ�لال��ه��ا ب��أن��ه ق��د ال‬ ‫يحضر مباراة الغابون الودية‪.‬‬ ‫وف��ت��ح ع��م��ي��د امل��ن��ت��خ��ب الوطني‪،‬‬ ‫امل��ه��دي بنعطية‪ ،‬ال��ن��ار ع��ل��ى الناخب‬

‫الشماخ لـ«‬

‫الوطني املوقت حسن بنعبيشة وقال‬ ‫إنه ال يريد التعرف إليه أو االشتغال‬ ‫م��ع��ه ب��ع��د ال��ت��ص��ري��ح ال����ذي أدل����ى به‬ ‫بنعبيشة ملجلة « ف��ران��س فوتبول»‪،‬‬ ‫وأكد فيه أنه لن يتوسل أحدا للمجيء‬ ‫إلى الفريق الوطني‪ ،‬وان على بنعطية‬ ‫ان يختار بني املنتخب أو فريق روما‬ ‫االيطالي‪.‬‬ ‫وق���ال بنعطية ف��ي تصريح ملوقع‬ ‫«أس���ود األط��ل��س» إن اللعب للمنتخب‬ ‫الوطني ظل دوما يشكل له مصدر فخر‬ ‫واعتزاز وأنه عانى كثير ًا مع مسؤولي‬ ‫فريقه السابق أودي��ن��ي��زي عندما كان‬ ‫ي��ش��ارك ف��ي ك��اس أمم إفريقيا ويغيب‬ ‫عن املسابقات األوروبية مضيفا أن ذلك‬ ‫وح��ده كفيل إلثبات م��دى حبه وتعلقه‬ ‫باملنتخب‪.‬‬ ‫وأكد الالعب املغربي أن بنعبيشة‬ ‫وم��ع��ه ج��زء م��ن ال���رأي ال��ع��ام املغربي‬ ‫ي�����رددون أن بنعطية ي��ه��دد املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬وأضاف‪« :‬أنا ال أهدد منتخب‬ ‫بلدي ولست من ذلك النوع من الالعبني‬ ‫وهمي الوحيد هو املساهمة في تقدم‬ ‫مستوى املنتخب‪ .‬يظهر أن بنعبيشة‬ ‫رب���ط ات��ص��ال��ه ب��ال�لاع��ب�ين ب��ع��د أن قام‬ ‫بنشر الالئحة ول��م يكلف نفسه عناء‬ ‫االتصال بي رغم أني عميد املنتخب‪ ،‬وال‬ ‫أستطيع فهم هذه الطريقة في التعامل‪،‬‬ ‫فإذا كانت له شكوك حول مشاركتي في‬ ‫مباراة الغابون كان يجدر به أن يتصل‬ ‫بي اوال عوض وضع اسمي في الئحته‬ ‫ثم اخلروج بعدها بتصريحات صحفية‬

‫يقول فيها إنها مشكلتي إذا لم أوافق‬ ‫على خوض اللقاء الودي»‪.‬‬ ‫وأوض��ح بنعطية أن هذه الطريقة‬ ‫التي عومل بها من ط��رف بنعبيشة ال‬ ‫حتمل أي احترام جتاهه وأنه ال يعرف‬ ‫م��ن ي��ك��ون ه��ذا الشخص وال يهمه أن‬ ‫ي��ق��وم بالتعرف عليه‪ ،‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫الوضع أصبح خطيرا مع اقتراب كأس‬ ‫أمم إفريقيا ال��ت��ي ستقام ف��ي املغرب‬ ‫ف��ي يناير املقبل‪ ،‬وأض���اف‪»:‬ارغ���ب في‬ ‫خوض كاس إفريقيا على أرضنا وأمام‬ ‫جماهيرنا‪ ،‬لكن ليس ف��ي أي ظروف‬ ‫ك��ان��ت‪ ،‬وإذا كنا سنشارك م��رة أخرى‬ ‫م��ن اج���ل امل��ش��ارك��ة ف��ق��ط ف��ان��ي أفضل‬ ‫التركيز على فريقي روما آلني صراحة‬ ‫تعبت م��ن ه��ذا ال��س��ي��ن��اري��و وأري���د أن‬ ‫املس بعض اجلدية في التحضير لهذا‬ ‫احلدث الهام‪ ،‬ألني خضت في مناسبتني‬ ‫« الكان» وخرجنا من ال��دور األول وال‬ ‫أري��د أن أع��ي��ش التجربة نفسها على‬ ‫أرضنا»‪.‬‬ ‫وحتدث بنعطية عن زميله يونس‬ ‫بلهندة العب دينامو كييف األوكراني‬ ‫وق����ال ان���ه اس��ت��غ��رب ك��ث��ي��ر ًا لتصريح‬ ‫بنعبيشة ال��ذي برر إبعاده عن مباراة‬ ‫الغابون بتراجع مستوى الالعب‪ ،‬وقال‬ ‫ب��ه��ذا اخل��ص��وص‪»:‬ب��ل��ه��ن��دة الع��ب جيد‬ ‫وم��وه��وب وف��ض��ل ال��دف��اع ع��ن قميص‬ ‫املنتخب الوطني رغم إغراءات املنتخب‬ ‫الفرنسي الذي ضغط بقوة الستمالته‪،‬‬ ‫ومن غير املناسب أن يقال في حقه كالم‬ ‫هكذا»‪.‬‬

‫»‪ :‬ال ميكن أن أرفض نداء املنتخب‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫وافق الدولي املغربي م��روان الشماخ على املشاركة في مباراة‬ ‫املنتخب الوطني الودية ضد منتخب الغابون‪ ،‬واملقررة في اخلامس من‬ ‫شهر مارس املقبل مبلعب مراكش الكبير‪.‬‬ ‫وربط الناخب الوطني حسن بنعبيشة االتصال بالشماخ مباشرة‬ ‫بعد مباراته مع كريستال بالص ضد فريق منانشسر يونايتد‪ ،‬يدعوه‬ ‫فيه إلى املشاركة‪ ،‬وهي الدعوة التي وافق الشماخ على االستجابة‬ ‫بها دون تردد‪.‬‬ ‫وساهم منير احلسوني املقرب من الشماخ في تقريب وجهات‬ ‫النظر بني الطرفني حتى يكون الشماخ ضمن الالئحة النهائية املشاركة‬ ‫في املباراة املذكورة‪.‬‬ ‫وأكد الشماخ في اتصال مع «املساء» أنه متشوق حلمل قميص‬ ‫املنتخب الوطني بعد غياب طويل‪.‬‬ ‫ونفى الشماخ في تصريحاته لـ»املساء» أن يكون قد أعلن يوما‬ ‫ما نيته في اعتزال اللعب للمنتخب الوطني وان ما يحكى عنه مجرد‬ ‫إشاعات ليس إال‪.‬‬ ‫وأك��د الشماخ أن��ه لم يتوصل طيلة األي��ام القليلة املاضية بأي‬ ‫دعوة من اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم تفيد دعوته للمشاركة‬ ‫في مباراة الغابون‪.‬‬ ‫وتفاجأ هداف كريستال بالص إلى ما يشاع عن عدم رده على‬

‫اتصاالت بنعبيشة أو اجلامعة‪ ،‬مؤكدا أن اول اتصال له ببنعبيشة كان‬ ‫مساء أول أمس السبت‪.‬‬ ‫وأش��ار الشماخ إلى أن ليس لديه أي مشاكل مع أي طرف من‬ ‫مسيري الشأن الكروي في املغرب‪ ،‬وأنه همه و باقي الالعبني إعادة‬ ‫البسمة إلى اجلمهور املغربي العريض عبر حتقيق نتائج إيجابية‪.‬‬ ‫وكان الشماخ قد أكد في وقت سابق عزمه إنهاء مسيرته الكروية‬ ‫بلقب مع أس��ود األطلس‪ ،‬خاصة نهائيات ك��أس أمم إفريقيا املقررة‬ ‫العام املقبل باملغرب‪.‬‬ ‫وأوضح الشماخ في تصريحات سابقة أن املنتخب الوطني أمام‬ ‫فرصة مواتية لالنقضاض على اللقب بحكم أفضلية تنظيم البطولة في‬ ‫أرض الوطن مما يرشح أسود األطلس للفوز بلقب البطولة‪.‬‬ ‫وق��ال ه��داف كريستال ب��االس‪ ،‬إن اجلمهور املغربي ينتظر منذ‬ ‫مدة هذا اللقب‪ ،‬وهو االنتظار ال��ذي يجب ان يستجيب له الالعبون‬ ‫خالل البطولة‪.‬‬ ‫وأش��ار الشماخ إل��ى أن حلمه األول ه��و أن يتوج م��ع املنتخب‬ ‫الوطني بهذا اللقب القاري‪ ،‬مؤكدا أنها أمنية أي العب في املنتخب‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫جتدر اإلشارة إلى أن الشماخ شارك في مباراة كريستال بالص‬ ‫ضد مانشستر يونايتد ألول امس السبت‪ ،‬والتي انتهت بهزمية زمالء‬ ‫الشماخ بهدفني دون رد ك��ان الشماخ متسببا في واح��د منها بعد‬ ‫إسقاطه لالعب مانشستر إيفرا في مربع العمليات‪.‬‬

‫املهدي بنعطية (مصطفى الشرقاوي)‬

‫صيحة بنعطية‬ ‫وخطيئة بنعبيشة وغالم‬ ‫وج��د حسن بنعبيشة‪ ،‬امل���درب امل��ؤق��ت للمنتخب‬ ‫الوطني لكرة القدم نفسه في «قلب» العاصفة‪ ،‬بعد‬ ‫التصريحات التي أدلى بها‪ ،‬وأغضبت عميد «األسود»‬ ‫املهدي بنعطية‪ ،‬العب روما اإليطالي‪.‬‬ ‫لقد قال بنعبيشة إن بنعطية حر في حمل قميص‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي م��ن ع��دم��ه ب��ش��ك��ل ب���دا أن���ه يفتقد‬ ‫لالحترام لعميد املنتخب‪ ،‬الذي من املفروض أن يكون‬ ‫أول العب يتصل به بنعبيشة‪.‬‬ ‫ول��م يفوت م��درب املنتخب امل��ؤق��ت الفرصة دون‬ ‫أن ينتقد أي��ض��ا ال�لاع��ب ي��ون��س بلهندة‪ ،‬وي��ق��ول إن‬ ‫مستواه انخفض مقارنة مبا كان عليه في السابق مع‬ ‫مونبوليي‪ ،‬وأنه لذلك ال يستحق حمل قميص املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬لكن املثير لالنتباه في تصريحات بنعبيشة‬ ‫هو أنه لم يتردد في القول إنه ليس على اطالع على‬ ‫أداء ع��دد من الالعبني الذين وج��ه لهم ال��دع��وة‪ ،‬وهو‬ ‫أمر كاف ليدفع ليس فقط عميد املنتخب‪ ،‬بل املتتبعني‬ ‫إلى االنفجار‪ ،‬وإلى أن يقولوا «اللهم إن هذا منكر»‪،‬‬ ‫وأي ريح قادت بنعبيشة للمنتخب األول‪ ،‬ولو بشكل‬ ‫مؤقت‪.‬‬ ‫إن غضبة املهدي بنعطية‪ ،‬لها ما يبررها‪ ،‬كما أن‬ ‫التصريحات التي أدلى بها الالعب تكشف أنه يعرف‬ ‫ما يقول وأنه يتتبع بشكل جيد سير األمور‪.‬‬ ‫لقد قال بنعطية إن ال أحد ميكن أن يزايد عليه في‬ ‫حب بالده وفي سعيه حلمل قميص املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫لكنه وضع األصبع مرة أخرى على الداء‪ ،‬وهو «يعري»‬ ‫أخ��ط��اء بنعبيشة‪ ،‬ث��م وه��و ي��رم��ي ب��ال��ك��رة ف��ي ملعب‬ ‫امل��س��ؤول�ين‪ ،‬عندما ق��ال إذا ك��ان امل��س��ؤول��ون اليولون‬ ‫االهتمام واجلدية املطلوبة للمنتخب الوطني‪ ،‬فلماذا‬ ‫يريدون من الالعبني أن يقوموا بهذا األمر‪.‬‬ ‫لقد أخطأ بنعبيشة عندما قبل أن يقود املنتخب‬ ‫الوطني بشكل مؤقت‪ ،‬في الوقت ال��ذي ك��ان عليه أن‬ ‫ي��رف��ض‪ ،‬وه���و ال����ذي درب وف���ي ظ���رف زم��ن��ي قصير‬ ‫جميع املنتخبات الوطنية‪ ،‬ولم يتبق له إال املنتخب‬ ‫النسوي‪.‬‬ ‫وقد أخطأ بنعبيشة عندما حول املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫إلى وسيلة لترضية املقربني واألصدقاء‪ ،‬واخلالن‪ ،‬فأن‬ ‫يوجه الدعوة الدريس فتوحي الذي ال يلعب والذي قام‬ ‫فريقه عجمان باالستغناء عن خدماته‪ ،‬وجلب بدال منه‬ ‫محترفا آخر‪ ،‬ويقول باملقابل إن مستوى بلهندة تراجع‪،‬‬ ‫وهو الذي يشارك في كأس االحتاد األوربي‪ ،‬فإن هذا‬ ‫األم��ر وح��ده ك��اف‪ ،‬ليكشف كيف تدبر األم���ور‪ ،‬وكيف‬ ‫أن املنتخبات الوطنية أصبحت مجاال ملمارسات غير‬ ‫سليمة‪ ،‬بل إن من حق بنعطية أن يقول‪ »:‬إنه اجلنون‬ ‫بعينه‪ ،‬وإن املنتخب الوطني يسير إلى الهاوية»‪.‬‬ ‫لقد أخطأ بنعبيشة ف��ي الكثير م��ن امل���رات‪ ،‬لكن‬ ‫اخلطيئة الكبرى ه��ي لعبد الله غ�لام رئيس جامعة‬ ‫تصريف األعمال‪ ،‬الذي قبل أن يلعب هذا ال��دور‪ ،‬وأن‬ ‫يساهم ف��ي نسف م��ا تبقى م��ن حلم اس��م��ه املنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫لقد قلنا في وقت سابق إن تعيني مدرب مؤقت‪،‬‬ ‫ليس في مصلحة املنتخب الوطني‪ ،‬وسيعيده‬ ‫إلى الوراء‪ ،‬وها هي معالم ذلك تتضح‪.‬‬ ‫ل�لأس��ف‪ ،‬القائمون ال��ي��وم ول��و بشكل‬ ‫مؤقت على أم��ور الكرة ال يفكرون إال في‬ ‫مصاحلهم الشخصية‪ ،‬والنتيجة نسف‬ ‫حللم اسمه املنتخب‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫بنعطية‪ :‬اللعب لـ«األسود» مصدر فخر لي وبنعبيشة لم يحترمنا‬

‫رضى زروق وعبد الواحد الشرفي‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في أقل من ‪ 48‬ساعة انتقل املدرب املغربي‪ ،‬عبدالرحيم طاليب‪ ،‬من الوداد الرياضي إلى املغرب الفاسي‪ ،‬من فريق يلعب على لقب البطولة إلى فريق يصارع من أجل تفادي النزول إلى القسم الوطني‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫في حديثه مع «املساء»‪ ،‬اعترف طاليب بسرعة انتقاله من الوداد إلى «املاص»‪ ،‬معلال ذلك بتزامن انفصاله عن الفريق البيضاوي‪ ،‬و بحث الفريق الفاسي عن خلف للمدرب السويسري شارل‬ ‫روسلي‪ .‬وعزا طاليب رحيله عن الوداد إلى التشويش الذي كان يصدر من أشخاص قريبني من املكتب املسير و اللجنة التقنية‪ ،‬مبساعدة بعض بعض املنتسبني إلى الصحافة املنتمني لبعض‬ ‫املواقع اإللكترونية‪ ،‬مبرزا أن انتقاله إلى املغرب الفاسي مبثابة حتدي‪.‬‬

‫مدرب المغرب الفاسي قال إنه يحب الصراحة ويكره النفاق‬

‫طـاليب‪ :‬عـانـيت ضـغـطا رهـيبا بـالـوداد‬ ‫ف� � ��اس‪ :‬رض � ��وان‬ ‫مشواري‬

‫ب��داي��ة‪ ،‬ن��ود معرفة حيثيات‬ ‫االن� � �ت� � �ق � ��ال ال � �س� ��ري� ��ع من‬ ‫ال��وداد الرياضي إل��ى املغرب‬ ‫الفاسي؟‬

‫< صحيح كانت هناك سرعة في‬ ‫االنتقال من ال��وداد إلى املغرب‬ ‫الفاسي‪ ،‬لكن علينا أن نعلم أن‬ ‫إعالن مغادرتي للقلعة احلمراء‬ ‫ت���زام���ن م���ع ان��ف��ص��ال امل���درب‬ ‫ش�����ارل روس���ل���ي م���ع فريق‬ ‫«امل����اص»‪ ،‬ال���ذي ك��ان يبحث‬ ‫عن مدرب جديد مذ أسبوعني‪،‬‬ ‫فضال ع��ن ك��ون إدارة املغرب‬ ‫ال��ف��اس��ي اس��ت��ق��ب��ل��ت مجموعة‬ ‫من السير الذاتية ملجموعة من‬ ‫املدربني‪ ،‬قبل أن تقرر االتصال‬ ‫ب��ي مبجرد سماعها انفصالي‬ ‫ع���ن ال������وداد‪ ،‬وب�����دوري رحبت‬ ‫ب��ال��ف��ك��رة ول���م أت����ردد ف��ي قبول‬

‫العرض‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي األس �ب��اب احلقيقة‪،‬‬‫ال�ت��ي أدت إل��ى االن�ف�ص��ال عن‬ ‫ال� � � ��وداد‪ ،‬واجل��م��ي��ع ي �ع �ل��م أن‬ ‫الفريق يحتل مراتب متقدمة في‬ ‫سبورة الترتيب؟‬ ‫< أك��اد أج��زم أن االنفصال كان‬ ‫اختيار فئة من املسيرين و ليس‬ ‫اجلميع‪ ،‬حيث كانت هناك نية‬ ‫مبيتة منذ مجيئي للوداد‪ .‬لقد‬ ‫عانيت من ضغط رهيب قبل و‬ ‫بعد تعاقدي مع الوداد‪ ،‬واستمر‬ ‫الوضع كذلك حتى ونحن نحقق‬ ‫االنتصارات‪ .‬لم أعد قادرا على‬ ‫حتمل ه��ذا الضغط‪ ،‬وبالتالي‬

‫حتدثت مع املكتب املسير وقلت‬ ‫ص��راح��ة أن��ن��ي أف��ض��ل املغادرة‬ ‫على أن ي���ؤدي اس��ت��م��راري مع‬ ‫الوداد إلى خلق مشاكل للفريق‬ ‫وإح���داث انشقاق بني أعضاء‬ ‫املكتب‪ .‬أظ��ن أنني قمت بعمل‬ ‫ج��ي��د ي��س��ت��ح��ق ال��ش��ك��ر‪ ،‬حيث‬ ‫حققنا مجموعة م��ن األه���داف‬ ‫املسطرة من خالل إقحام وجوه‬ ‫ج��دي��دة وتغيير طريقة اللعب‬ ‫فضال عن توفير ما يفوق مليار‬ ‫سنتيم جراء التخلي عن بعض‬ ‫العناصر التي أنهكت خزينة‬ ‫ال��ن��ادي دون أن يستفيد منها‬ ‫الفريق‪.‬‬

‫ إذن ل ��م ي �ك��ن امل �ش �ك��ل مع‬‫ال �ل��اع� � �ب �ي��ن أو ض � �غ� ��ط من‬ ‫اجلمهور؟‬ ‫< ه���ن���اك أش���خ���اص ح���اول���وا‬ ‫زعزعة طاليب عبر الكذب وإثارة‬ ‫اإلش���اع���ات ب��إي��ع��از ومساعدة‬ ‫ب��ع��ض ال��ص��ح��ف��ي�ين‪ ،‬ال��ذي��ن لن‬ ‫أسامحهم باملناسبة‪ ،‬خصوصا‬ ‫م��ن امل��واق��ع اإللكترونية‪ .‬كنت‬ ‫أص��ح��و ك���ل ي���وم ع��ل��ى إشاعة‬ ‫جديدة تتطلب مني التكذيب‪ ،‬ما‬ ‫أثر على نفسيتي‪ .‬كما أسلفت‬ ‫ال��ذك��ر أش��خ��اص م��ق��رب��ون من‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر وم����ن اإلدارة‬ ‫التقنية كانت لديهم رغبة في‬

‫رحيلي‪ ،‬وإن كان رئيس الفريق‪،‬‬ ‫حني جالسته‪ ،‬يبدي رغبته في‬ ‫بقائي بيد أنه كان مجبرا على‬ ‫االنفصال‪ .‬لقد غادرت الفريق و‬ ‫أنا مرتاح البال‪ ،‬خصوصا أنني‬ ‫حققت أه��داف��ي ف��ي ظ��ل وجود‬ ‫ض��ائ��ق��ة م��ال��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث صبرت‬ ‫ماديا و معنويا ال لشيء سوى‬ ‫أن��ن��ي أن��ت��م��ي ل��ع��ائ��ل��ة ال����وداد‪.‬‬ ‫ب��امل��ن��اس��ب��ة أود ال��ت��أك��ي��د على‬ ‫العالقة الطيبة التي تربطني‬ ‫بجمهور الوداد‪ ،‬الذي ساندني‬ ‫وبالتالي يستحق مني كل اشكر‬ ‫و التقدير‪.‬‬ ‫ تقول بأنك من عائلة الوداد‪،‬‬‫أل� � ��ن ي ��ؤن� �ب ��ك ض� �م� �ي ��رك بعد‬ ‫الرحيل؟‬ ‫< لم أغ��ادر ال���وداد‪ ،‬كانت لدي‬ ‫أه��داف وحلم للفوز مع الفريق‬ ‫بأحد األل��ق��اب‪ ،‬لكن ل��م أستطع‬ ‫االش��ت��غ��ال حت��ث ال��ض��غ��ط‪ .‬لقد‬ ‫عانيت من ظلم بعد األشخاص‪،‬‬ ‫الذين حاولوا اإلساءة لشخصي‪،‬‬ ‫وبالتالي فضلت امل��غ��ادرة من‬ ‫أجل احلفاظ على كرامتي‪.‬‬ ‫ غ � ��ادرت ف��ري �ق��ا ي �ل �ع��ب على‬‫البطولة نحو فريق يصارع من‬ ‫أجل البقاء بالقسم األول‪ ،‬كيف‬ ‫تفسر هذا االختيار؟‬ ‫< تربطني عالقة طيبة بالفريق‬ ‫ال��ف��اس��ي‪ ،‬وه���ي ال��ع�لاق��ة التي‬ ‫مت نسجها ح�ين أش��رف��ت ملدة‬ ‫موسمني على ال��ف��ري��ق الثاني‬ ‫ب��ال��ع��اص��م��ة ال��ع��ل��م��ي��ة ال�����وداد‬ ‫الفاسي‪ .‬مجيئي لـ»املاص» ليس‬ ‫ب��غ��رض امل���ادة و لكن حت��دي و‬ ‫م��ح��اول��ة م��س��اع��دة ال��ف��ري��ق‪ .‬لي‬ ‫كامل الثقة في املجموعة التي‬ ‫تشكل الفريق‪ ،‬بالعمل اجلاد و‬ ‫احلضور اجلماهيري نستطيع‬ ‫إخراج الفريق إلى بر األمان‪.‬‬ ‫ احل �ص��ة ال �ت��دي��رب �ي��ة األول ��ى‬‫كانت متميزة بحضور اجلمهور‬ ‫و ح ��رص ��ك ب��ال �ظ �ه��ور بشكل‬ ‫ح� �م ��اس ��ي‪ ،‬ه� ��ل ت� ��راه� ��ن على‬ ‫اجل��ان��ب ال��ذه �ن��ي ل �ل �خ��روج من‬ ‫أزمة النتائج؟‬ ‫< دور امل��درب سيكولوجي قبل‬ ‫أن يكون تقني أو بدني‪ ،‬احلمد‬ ‫لله أنني أجمع بني ما هو نفسي‬ ‫وما هو تقني و بدني‪ .‬ظهوري‬ ‫األول ب���ذل���ك احل����م����اس‪ ،‬كان‬ ‫الغرض منه إرسال رسائل إلى‬

‫الالعبني من ضمنها ثقتي في‬ ‫مؤهالتهم ‪.‬‬ ‫ ماذا ينقص الفريق؟‬‫< ف���ق���ط دف���ع���ة م���ع���ن���وي���ة‪ .‬أما‬ ‫ب��خ��ص��وص اجل���ان���ب امل�����ادي‪،‬‬ ‫أعتقد أن املكتب املسير أفرج عن‬ ‫مستحقات الالعبني وتغلب على‬ ‫جزء كبير من اإلكراهات املادية‪.‬‬ ‫لقد وعدني املكتب املسير بحل‬ ‫ما تبقى من مشاكل مادية عالقة‪،‬‬ ‫حيث كان شرطي الوحيد‪ ،‬حلظة‬ ‫ت��وق��ي��ع ال��ع��ق��د‪ ،‬أن ال أصطدم‬ ‫مبشاكل مادية اجتاه الالعبني‪.‬‬ ‫ هل كانت لديك مطالب ساعة‬‫توقيع العقد مع الفريق؟‬ ‫< طالبت مبساندة شاملة من‬ ‫كافة مكونات الفريق‪ ،‬الذي يتوفر‬ ‫على قاعدة جماهيرية مهمة‪ .‬من‬ ‫العار أن يتواجد املغرب الفاسي‬ ‫ف��ي أس��ف��ل ال��ت��رت��ي��ب‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ف���اجل���م���ي���ع م���ط���ال���ب مبساعد‬ ‫الفريق‪ .‬سنحاول تسلق املراتب‬ ‫في ما تبقى من عمر البطولة‪،‬‬ ‫على أن نلعب أدوار طالئعية‬ ‫خالل املوسم القادم مع الذهاب‬ ‫بعيدا في املنافسة اإلفريقية‪.‬‬ ‫ على ذكر املنافسة اإلفريقية‪،‬‬‫التي سيدخل الفريق غمارها‬ ‫األسبوع املقبل‪ ،‬هل أنت واعي‬ ‫بهذه املسؤولية؟‬ ‫< ب��ح��ك��م جت��رب��ت��ي م��ع ال����وداد‬ ‫الرياضي و مع النادي املكناسي‪،‬‬ ‫أع��ت��ق��د أن ل����دي م���ا ي��ك��ف��ي من‬ ‫األس��ل��ح��ة ل��ل��ذه��اب ب��ع��ي��دا في‬ ‫منافسات كأس االحتاد اإلفريقي‬ ‫شريطة أن يسود احلماس وسط‬ ‫ال�لاع��ب�ين وأن ي��داف��ع ك��ل العب‬ ‫على قميص الفريق‪.‬‬ ‫ أي �ن �م��ا ح��ل ط��ال �ي��ب‪ ،‬تطفو‬‫املشاكل و ال يستمر مع الفريق‪،‬‬ ‫أين اخللل ؟‬ ‫< «أن�����ا ص����ح����راوي»‪ ،‬ال أحب‬ ‫ال����ت����دخ����ل ف�����ي ع���م���ل���ي‪ ،‬أح���ب‬ ‫الصراحة وأك��ره النفاق‪ ،‬ثالثا‬ ‫أطلب التعامل «ب��ص��راح��ة» مع‬ ‫املكتب املسير ‪« ،‬ال ُأطأطأ الرأس‬ ‫و ال ُأقبل اليدين»‪ ،‬ولن أسمح في‬ ‫أغلى ما أملك وهي كرامتي‪ ،‬ولو‬ ‫تطلب مني األم���ر ال��س��م��اح في‬ ‫مهنة التدريب‪ .‬صحيح أتعامل‬ ‫بتواضع واح��ت��رام لكن ذل��ك ال‬ ‫يعني أنني مستعد للتخلي عن‬ ‫مبادئي‪.‬‬

‫حكام من النيجر و موريتانيا لـ»املاص»‬ ‫و الدفاع اجلديدي في كأس «الكاف»‬ ‫عبد ال وا‬

‫حد ال شرف‬

‫ي‬

‫عينت جلنة التحكيم التابعة لالحتاد اإلفريقي لكرة القدم (كاف)‬ ‫طاقما حتكيميا م��ن النيجر لقيادة م �ب��اراة ذه��اب ال��دور األول لكأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي لكرة القدم ‪ ،2014‬والتي ستجمع فريق املغرب الفاسي‬ ‫بطل نسخة ‪ 2011‬و مضيفه ميدياما الغاني بداية الشهر املقبل‪.‬‬ ‫ويدير امل�ب��اراة التي ستقام ي��وم السبت ‪ 1‬م��ارس مبدينة تاركوا‬ ‫باجلهة الغربية لغانا والتي تبعد بـ ‪ 230‬كيلومتر عن العاصمة أكرا‬ ‫احلكم الدولي غومنو داودا الدولي عام ‪ ،2013‬و امل��زداد عام ‪،1987‬‬ ‫وهو الذي كان أول لقاء دولي له هو حني أدار مباراة الرجاء مع دياموند‬ ‫ستارز السيراليوني و التي عرفت تفوق زمالء محسن ياجور بسداسية‬ ‫نظيفة‪.‬‬ ‫ويساعد دودا مواطنيه يحيى محمادو و إبراهيم باكوي بينما عهد‬ ‫ملواطنهم إبراهيم مامان مهمة احلكم الرابع و للنيجيري مايكل أوكيكي‬ ‫أوميه مهمة مندوب املباراة‪.‬‬ ‫باملقابل سيدير مباراة الذهاب التي ستجري بامللعب الكبير ملدينة‬ ‫فاس يوم ‪ 8‬مارس طاقم حتكيمي من الكوت ديفوار‪ ،‬يقوده كوامي ندري‬ ‫الدولي منذ ‪ ،2009‬و سيساعده مواطنيه مم��ادو شريف بوغبي و بي‬ ‫فاليري غوهو بينما سيكون دنيس دميبيلي حكما رابعا بعد أن عوض‬ ‫مواطنه بيانفونو سينكو ألسباب تقنية‪.‬‬ ‫وكان ميدياما الذي يشارك ألول مرة في هذه املسابقة بفضل فوزه‬ ‫العام املاضي بكأس غانا قد تفوق في الدور التمهيدي على منافسه لي‬ ‫بانتير من غينيا االستوائية ‪ ،1-4‬إذ هزمه ذهابا و إيابا ‪ 1-2‬و ‪،0-2‬‬ ‫بينما كان املغرب الفاسي قد أعفي من خوض هذا الدور‪.‬‬ ‫ويرحل املمثل الثاني لكرة القدم املغربية الدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫يوم فاحت مارس باجتاه باجنول عاصمة غامبيا‪ ،‬من أجل مواجهة فريق‬ ‫غامتيل ال��ذي ك��ان ق��د تأهل لهذا ال��دور على حساب ال�ق��وات املسلحة‬ ‫جلمهورية سيراليون‪ ،‬بعد أن ف��از عليه ذه��اب��ا و إي��اب��ا ‪ 0-1( 0-3‬و‬ ‫‪.)0-2‬‬ ‫ويدير هذه املباراة طاقم حتكيمي من موريتانيا يقوده الدولي أمادو‬ ‫تيام الذي حمل الشارة الدولية منذ عام ‪ ،2012‬و سيساعده مواطنيه عبد‬ ‫الرحمان وار و الشيخ ممادو بني‪ ،‬في حني سيكون محمد حمادة حكما‬ ‫رابعا في وقت أسندت مهمة مندوب املباراة للغاني أغرا‪.‬‬ ‫وأسندت «الكاف» لطاقم حتكيمي من الغابون مهمة قيادة مباراة‬ ‫اإلي��اب مبلعب العبدي باجلديدة يوم الثامن م��ارس‪ ،‬و يقودها الدولي‬ ‫منذ عام ‪ 2009‬كريستيان مويتي و الذي سيساعده مواطنيه سيلفان‬ ‫أالن مواال و سيرج ميير‪ ،‬بينما سيكون باراجني راميوند حكما رابعا و‬ ‫املوريتاني محمد عبيدات مندوبا‪.‬‬ ‫وكان الدفاع احلسني اجلديدي قد تأهل لهذا الدور بفضل فوزه ذهابا‬ ‫على سونابيل البوركينابي ‪ 0-1‬و تعادله بدون أهداف بواغادوغو‪.‬‬ ‫وعينت «الكاف» الدولي املغربي رضوان جيد لقيادة مباراة الدور‬ ‫التمهيدي لكأس االحتاد اإلفريقي التي ستجمع يوم ‪ 2‬مارس بني أوملبيك‬ ‫باماكو املالي و أسيك ميموزا اإليفواري على أرضية ملعب مركب موديبو‬ ‫كيتا بباماكو‪.‬‬ ‫ويساعد رضوان جيد في قيادة املباراة كل من عبد العزيز املهراجي‬ ‫و عصام بن بابا‪ ،‬بينما سيكون هشام التيازي حكما رابعا وعهد للغاني‬ ‫لويس الريا مهمة املندوب‪.‬‬ ‫وسيكون احلكم الدولي املغربي رضوان عشيق حكما مساعدا أوال‬ ‫للحكم اجلزائري جمال حيمودي الذي سيقود مباراة الدور األول لدوري‬ ‫أبطال إفريقيا التي ستجمع بني باراك يونغ كونترولور الليبيري و ضيفه‬ ‫سيوي سبور اإليفواري‪ ،‬بينما سيكون اجلزائرين عبد احلق إشتيالي و‬ ‫مصطفى غربال على التوالي حكما مساعدا ثانيا و حكما رابعا و الغيني‬ ‫ممادو الشريف ديالو مندوبا‪.‬‬ ‫ويشترك رضوان عشيق ضمن ثالثي جمال حيمودي الذي وقع عليه‬ ‫االختيار لقيادة مباريات بكأس العالم بالبرازيل ‪.2014‬‬ ‫يذكر أن بوشعيب حلرش سيقود مباراة دوري األبطال بني غورماهيا‬ ‫الكيني و الترجي التونسي‪ ،‬و سيساعده كل من محمد حلميدي و يوسف‬ ‫مبروك بينما سيكون خالد النوني حكما رابعا و السوداني طارق عطا‬ ‫صالح مندوبا‪.‬‬ ‫وعني احلكم الدولي السابق محمد الكزاز مندوبا ملباراة إياب الدور‬ ‫األول لدوري األبطال التي ستجمع بني الصفاقسي التونسي و ديديبتي‬ ‫اإلثيوبي‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجعفري يوزع ‪ 5‬بطاقات حمراء في مباراة توالت في مستودع المالبس‬

‫مشاداة بني العبي «الواف» واملغرب التطواني‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫أض��������اع ف�����ري�����ق ال��������وداد‬ ‫الفاسي فرصة مغادرة املرتبة‬ ‫األخيرة‪ ،‬ولو مؤقتا‪ ،‬حني فشل‬ ‫في استغالل ظ��روف املواجهة‬ ‫التي جمعته باملغرب التطواني‬ ‫مساء اجلمعة املاضي‪ ،‬مبركب‬ ‫ف��اس‪ ،‬وحصد بالتالي هزمية‬ ‫جديدة (‪ )2-1‬أبقته منفردا في‬ ‫أسفل الترتيب‪.‬‬ ‫وشهدت األنفاس األخيرة‬ ‫م���ن م����ب����اراة اجل���ول���ة ‪ 18‬من‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة «االح��ت��راف��ي��ة» توتر‬ ‫أع�����ص�����اب ال��ل�اع����ب��ي�ن‪ ،‬حيث‬ ‫ان��ت��ه��ت امل��واج��ه��ة ب�ين ال���وداد‬ ‫ال��ف��اس��ي و امل��غ��رب التطواني‬ ‫ع��ل��ى وق���ع االش��ت��ب��اك باأليدي‬ ‫بالقرب م��ن مستودع املالبس‬ ‫بني الالعب االحتياطي‪ ،‬فؤاد‬ ‫بابا ع�لا‪ ،‬ال��ذي تلقى البطاقة‬ ‫احل��م��راء و الع��ب م��ن فئة أمل‬ ‫ال��وداد الفاسي‪ ،‬قبل أن ينتقل‬ ‫العراك إلى مرافقي الفريقني ما‬ ‫أجبر رجال األمن على التدخل‬ ‫سريعا من أجل تطويق املوقف‬ ‫و تهدئة األعصاب‪.‬‬ ‫وع�������رف ب���ه���و مستودع‬ ‫امل��ل�اب����س اس���ت���ن���ف���ارا أمنيا‬ ‫حيث ُوض��ع ط��وق أمني بباب‬ ‫مستودع مالبس الفريق الزائر‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬وآخر مماثل‬ ‫بباب مستودع الوداد الفاسي‪،‬‬ ‫فيما غ���ادر احل��ك��م‪ ،‬نورالدين‬ ‫اجلعفري‪ ،‬أرضية امللعب صوب‬ ‫مستودع احلكام‪ ،‬حتت حراسة‬ ‫مشددة عبر تأمينه بطوقني من‬ ‫رجال األمن‪.‬‬ ‫وك������ان ال���ف���ري���ق الفاسي‬ ‫متقدما في النتيجة عبر هدف‬ ‫س��ج��ل��ه امل���ه���اج���م رض����ى الله‬ ‫ال��غ��ازوف��ي دقيقة واح���دة بعد‬ ‫بداية اجلولة الثانية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعادل زهير نعيم للتطوانيني‬ ‫من ضربة جزاء في الدقيقة ‪،66‬‬ ‫ويضيف هدف الفوزفي الوقت‬ ‫بدل الضائع من املواجهة‪.‬‬ ‫ومت��ي��زت امل��ب��اراة بإشهار‬ ‫احل���ك���م ن���ورال���دي���ن اجلعفري‬ ‫‪ 5‬ب���ط���اق���ات ح�����م�����راء‪ ،‬ثالثة‬ ‫م��ن ن��ص��ي��ب ال��ف��ري��ق الضيف‪،‬‬ ‫واثنتان في حق العبي الوداد‪،‬‬

‫و ‪ 8‬ب��ط��اق��ات ص��ف��راء‪ ،‬خمسة‬ ‫م��ن��ه��ا م����ن ن��ص��ي��ب أصحاب‬ ‫األرض‪.‬‬ ‫ورف�������ض الع����ب����و ال�������وداد‬ ‫الفاسي هدية احلكم نورالدين‬ ‫اجل��ع��ف��ري ف��ي مناسبتني حني‬ ‫أق���ص���ى ف����ي اجل����ول����ة األول�����ى‬ ‫املدافع محمد أبرهون‪ ،‬ومهدي‬ ‫اخلالطي في منتصف اجلولة‬ ‫الثانية‪ ،‬إذ س��رع��ان م��ا ساهم‬ ‫ت��ه��ور رض���ى ال��ل��ه الغازوفي‬ ‫ف���ي ت��ل��ق��ي ال��ب��ط��اق��ة احلمراء‬ ‫حلظات قليلة عن بداية اجلولة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��أت��ي الدور‬ ‫ع��ل��ى امل���داف���ع م��ح��م��د بركات‪،‬‬ ‫ال��ذي بالغ في االحتجاج على‬ ‫احل��ك��م وك���ان نصيبه البطاقة‬ ‫الصفراء الثانية‪ ،‬إقصاء أعاد‬ ‫التوازن للفريق الزائر‪ ،‬الذي لم‬ ‫يفوت الفرصة و اقتنص فوزا‬ ‫هاما في األنفاس األخيرة من‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وع���رف���ت امل����ب����اراة غياب‬ ‫مدربي الفريقني بداعي املرض‬ ‫حيث استمر غياب خالد كرامة‬ ‫عن صفوف ال��وداد‪ ،‬وناب عنه‬ ‫امل��ع��د ال��ب��دن��ي م��ح��م��د لعمول‪،‬‬ ‫ف���ي���م���ا ع�����وض ح���س���ن فاضل‬ ‫املدرب عزيز العامري‪ ،‬الذي لم‬ ‫ي��راف��ق الفريق ف��ي رحلته إلى‬ ‫مدينة فاس‪.‬‬ ‫ورغ��م الهزمية ‪ 12‬للوداد‬ ‫الفاسي خالل املوسم احلالي‪،‬‬ ‫أكد املعد البدني محمد لعمول‬ ‫أن الفريق بإمكانه احلفاظ على‬ ‫مكانته بالقسم األول شريطة‬ ‫تظافر ج��ه��ود اجلميع خاصة‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى امل��س��ي��ري��ن عبر‬ ‫حتفيز عناصر الفريق‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن ال ش��يء حسم ب��ع��د‪ ،‬مادام‬ ‫أن الفارق في النقط لم يتسع‬ ‫ب��ع��د ب�ين ف���رق وس���ط و أسفل‬ ‫الترتيب‪.‬‬ ‫م���ن ج���ان���ب���ه‪ ،‬أق����ر امل����درب‬ ‫امل�����س�����اع�����د‪ ،‬ح����س����ن ف����اض����ل‪،‬‬ ‫بصعوبة م��ب��اراة ف��ري��ق��ه أمام‬ ‫ال������وداد ال���ف���اس���ي‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد إقصاء العبني من صفوف‬ ‫ك���ل ف���ري���ق‪ ،‬م���ب���رزا أن املغرب‬ ‫التطواني كان ملزما بالعودة‬ ‫بنتيجة الفوز حتى يتسنى له‬ ‫االستمرار ضمن فرق املقدمة‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫شباب احلسيمة يحقق فوزه الثالث على التوالي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫فاز فريق شباب الريف احلسيمي بهدف لصفر‬ ‫على حساب ضيفه أوملبيك خريبكة‪ ،‬بعد ظهر أول أمس‬ ‫السبت مبلعب ميمون العرصي مبدينة احلسيمة‪ ،‬ضمن‬ ‫فعاليات اجل��ول��ة الثامنة ع�ش��رة م��ن دوري احملترفني‬ ‫املغربي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأحرز عبد الصمد املباركي هدف شباب الريف‬ ‫احلسيمي واملباراة الوحيد في الدقيقة ‪ 69‬من ضربة‬ ‫جزاء حصل عليها زميله كرمي اليوسفي‪.‬‬ ‫وبهذا الفوز السابع و الثالث على التوالي في‬ ‫املباراة الثالثة للمدرب حسن الركراكي ارتقى شباب‬ ‫الريف احلسيمي إل��ى املركز السابع‪ ،‬رافعا رصيده‬ ‫إلى ‪ 23‬نقطة‪ ،‬علما أنه قد تعرض لعقوبة إدارية‪ ،‬كانت‬ ‫قد تسببت في خصم نقطة من رصيده إلشراكه ألربعة‬ ‫العبني أجانب في مباراته مع الدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫التي كانت قد انتهت بفوز األخير ‪ 2‬ـ ‪ ،1‬لكن الفريق‬ ‫الدكالي اعتبر منتصرا بثالثة أهداف لصفر‪.‬‬ ‫باملقابل تعرض أوملبيك خريبكة لهزميته اخلامسة‬ ‫و الرابعة في آخر خمس مباريات واألولى من مباراتني‬ ‫ل �ل �م��درب ال �ت��ون �س��ي أح �م��د ال �ع �ج�لان��ي ل�ي�ظ��ل الفريق‬ ‫اخلريبكي في املركز الثالث عشر بعد أن جتمد رصيده‬

‫عند ‪ 16‬نقطة‪ ،‬علما أن��ه ب��دوره تعرض لعقوبة إدارية‬ ‫بسبب إشراكه أربعة العبني أجانب في مباراة الفتح‬ ‫الرباطي التي كانت قد انتهت بالتعادل ‪ 1‬ـ ‪ 1‬قبل أن‬ ‫يعتبر الفتح فائزا بثالثية نظيفة‪.‬‬ ‫وك ��ان ف��ري��ق ش�ب��اب ال��ري��ف احلسيمي املنتشي‬ ‫بانتصارين متتاليني على حساب املغرب التطواني و‬ ‫أوملبيك أسفي هو األفضل على أرضية امليدان حيث‬ ‫ارتطمت رأسية املدافع حسن بويزكار بالقائم األيسر‬ ‫إثر عرضية من عبد الصمد املباركي‪.‬‬ ‫وطالب شباب الريف احلسيمي بضربة جزاء بعد‬ ‫مرور نصف ساعة لكن احلكم عبد العالي الزداني أمر‬ ‫مبواصلة اللعب‪.‬‬ ‫وت�ن��اف��س مهاجمو ش�ب��اب ال��ري��ف احلسيمي في‬ ‫إهدار عدة فرص من داخل منطقة العمليات بسبب تألق‬ ‫احل��ارس هشام العلوش أو بتسديدات مرت مبحاذاة‬ ‫القائم‪.‬‬ ‫واكتفى أوملبيك خريبكة و لم يقلق راح��ة حارس‬ ‫مرمى الفريق احمللي في أية مناسبة حيث أن أصحاب‬ ‫األرض كانوا هم املبادرون المتالك الكرة دون ترجمة‬ ‫الفرص الضائعة‪.‬‬ ‫وسجل شباب الريف احلسيمي هدفا ثانيا في‬ ‫الدقيقة ‪ 74‬بضربة رأسية من خلضر ليتيم لكن احلكم‬

‫املساعد الثاني اعتبره متسلال‪.‬‬ ‫وعاد بويزكار الالعب السابق ألوملبيك خريبكة ألن‬ ‫يشكل تهديدا حقيقيا للفريق الزائر قبل ست دقائق من‬ ‫نهاية الوقت األصلي حيث أن ضربته الرأسية صدها‬ ‫احلارس بصعوبة و حولها للزاوية‪.‬‬ ‫وشكر حسن الركراكي العبيه بعد الفوز و قال‬ ‫ل �ـ»امل �س��اء»‪ »:‬األم��ر ل��م يكن سهال ألن ال�ل�ق��اء ل��م يكن‬ ‫متكافئا‪ ،‬فرغم أن الفريقني عائدين من الفوز في آخر‬ ‫جولة‪ ،‬و بينما كنا ننتظر أن يحاول أوملبيك خريبكة أن‬ ‫يفرض أسلوب لعبه لكن عكس ذلك كان يتراجع للوراء‪،‬‬ ‫بجانب أن صانع األل�ع��اب عبد الصمد املباركي كان‬ ‫محاصرا بشدة طيلة الفترة التي سبقت هدف الفوز»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬سمح لنا تراجع العبي أوملبيك خريبكة‬ ‫ل�ل��وراء ف��ي حتكمنا ف��ي اللعب‪ ،‬و ق��د أم��رت الالعبني‬ ‫بعدم التسرع‪ ،‬إذ أننا متكنا من إحراز هدف التفوق في‬ ‫الوقت املناسب‪ ،‬حيث كان بإمكاننا إحراز أهداف أخرى‬ ‫لوال سوء احلظ و بعض التسرع»‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬هذا الفوز الثالث على التوالي يؤكد بأننا‬ ‫نسير في االجت��اه الصحيح‪ ،‬كما أننا نسعى ملواصلة‬ ‫هذه النتائج اإليجابية‪ ،‬إذ في ظل تأجيل مباراة الرجاء‬ ‫البيضاوي فإننا سنستقبل مرتني مبلعبنا‪ ،‬وهو معطى‬ ‫إيجابي سنحاول أن نستغله لفائدتنا»‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي يفتقد‬ ‫خدمات النغوا الما‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫بات مؤكدا غيبا مهاجم الدفاع احلسني اجلديدي لكرة‬ ‫ال�ق��دم ل��ون�غ��وا الم��ا ع��ن امل �ب��اراة ال�ت��ي ستجمع ب�ين الدفاع‬ ‫اجلديدي ونظيره غامتيل الغامبي املزمع إجراؤها يوم السبت‬ ‫املقبل‪ ،‬ضمن فعاليات ذهاب الدور األول من إقصائيات كأس‬ ‫«الكاف»‪.‬‬ ‫وج ��اء غ �ي��اب ال�لاع��ب الم��ا ب�ع��د ت�ع��رض��ه ب�ح��ر األسبوع‬ ‫امل��اض��ي إلص��اب��ة خ�لال إح��دى احلصص التدريبية التي كان‬ ‫املدرب عبد احلق بنشيخة قد قسمها لشقني واحدة صباحية‪،‬‬ ‫مما جعله يغيب أيضا عن مباراة أمس األحد التي واجه فيها‬ ‫الفريق الدكالي نظيره الفتح حلساب اجلولة الثامنة عشرة من‬ ‫البطولة االحترافية‪.‬‬ ‫وكان الفريق اجلديدي قد افتقد في مباراته األول��ى أمام‬ ‫سونابيل البوركينابي خل��دم��ات ساليف كيتا ال��ذي أبعدته‬ ‫اإلصابة عن مباراتي الذهاب واإلي��اب‪ ،‬وقد تبعده أيضا عن‬ ‫مباراة غامتيل‪ ،‬مما سيجعل الفريق اجلديدي في مهمة صعبة‬ ‫الفتقاده اتنني من العبيه املجربني والعارفني بخبايا املالعب‬ ‫اإلفريقية وفق ما صرح به مصدر من الطاقم التقني للفريق‬ ‫اجلديدي‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬وع�لاق��ة ب��امل�ب��اراة السالفة ال��ذك��ر عينت جلنة‬ ‫التحكيم التابعة للكونفدرالية اإلفريقية لكرة ال�ق��دم احلكم‬ ‫الدولي املوريتاني أمادو تيام لقيادة مباراة نادي ف س غامتيل‬ ‫الغامبي وضيفه الدفاع احلسني اجلديدي املزمع إجراؤها يوم‬ ‫السبت املقبل مبلعب ميني ستاديوم مبدينة بريكاما حلساب‬ ‫الدور األول من ذهاب كأس الكاف‪.‬‬

‫االحتاد اإلفريقي للمصارعة‬ ‫ينظم جتمعا قاريا باجلديدة‬ ‫اجلديدة‪ :‬ا‪ .‬ب‬ ‫افتتحت أم��س األح��د مبدينة اجل��دي��دة الكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية للمصارعة بتنسيق مع اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫ل��ل��م��ص��ارع��ات امل��م��اث��ل��ة‪ ،‬وحت���ت إش����راف وزارة الشباب‬ ‫والرياضة وبتعاون مع االحت��اد الدولي للمصارعة أول‬ ‫جتمع قاري إفريقي لهدا النوع الرياضي باملغرب‪.‬‬ ‫وقالت اجلامعة امللكية املغربية للمصارعة في بيان‬ ‫صحفي لها توصلت «املساء» بنسخة منه إن هذا امللتقى‬ ‫سيدوم أربعة أيام وسيتخلله برامج تأهيلي لفائدة احلكام‬ ‫واملدربني باملركز الدولي للمصارعة باجلديدة الذي مازال‬ ‫يخضع إلص�لاح��ات ستنتهي خ�ل�ال غ��ض��ون ‪ 10‬أشهر‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وأض���اف ب��ي��ان جامعة امل��ص��ارع��ة ال���ذي حمل توقيع‬ ‫رئيسها ف��ؤاد مسكوت‪ ،‬أن ه��دا امللتقى سيترأسه وزير‬ ‫الشباب والرياضة املغربي محمد أوزي���ن‪ ،‬وعامل إقليم‬ ‫اجل��دي��دة وسيحضره رئيس االحت��اد ال��دول��ي للمصارعة‬ ‫'' نيناد اللوفيتش '' ومبعيته ثمانية أعضاء من االحتاد‬ ‫ال��دول��ي من ضمنهم رؤس��اء أربعة احت���ادات قارية متثل‬ ‫أوروب���ا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اجلنوبية إضافة إلى‬ ‫وزراء أفارقة ورؤساء احتادات إفريقية واحلكام واملدربني‬ ‫بالقارة ال��س��م��راء‪ ،‬وستتميز ب��ع��روض تأهيلية تكوينية‬ ‫علمية تتطرق إلى املصارعة ومنهجية تطويرها عبر علم‬ ‫التسويق وتطوير املمارسة م��ع النبش ف��ي ت��اري��خ هذه‬ ‫الرياضة األوملبية وباألخص بالقارة السمراء‪.‬‬

‫اللوزاني اعتبر التعادل أمام الحسنية إيجابيا‬

‫مـديح‪ :‬أرضـيـة الـملعب الـبـلـدي بالـقنيطرة «بيرميي»‬ ‫القنيطرة‪ :‬كرمي شوكري‬ ‫وص��ف مصطفى م��دي��ح‪ ،‬مدرب‬ ‫حسنية أك���ادي���ر‪ ،‬أرض��ي��ة امللعب‬ ‫البلدي مبدينة القنيطرة‪ ،‬بأنها‬ ‫«ب��ي��رمي��ي» وال تصلح للتباري‬ ‫الكروي‪.‬‬ ‫وج���اءت تصريحات مديح‪،‬‬ ‫عقب التعادل ال��ذي حققه فريقه‬ ‫أول أم���س ال��س��ب��ت‪ ،‬أم����ام النادي‬ ‫القنيطري بدون أه��داف‪ ،‬برسم اجلولة‬ ‫‪ 18‬من البطولة «االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬أث��ن��ى م��دي��ح على‬ ‫األداء الدفاعي لفريقه‪ ،‬في هذه املباراة‪،‬‬ ‫معتبرا اختياراته بأنها مثابة «بروفة»‬ ‫يخضع فيها مدافعيه حملك التباري خارج‬ ‫القواعد‪ ،‬السيما و أن فريقه مقبل للمرة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ع��ل��ى ال��ت��وال��ي‪ ،‬ع��ل��ى مواجهة‬ ‫ع��اص��ف��ة خ���ارج امل���ي���دان أم���ام الكوكب‬

‫جمعية عشاق أوملبيك آسفي‪  ‬تتبرأ‬ ‫من رابطة جمعيات محبيه‬ ‫آسفي ‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫ق�����ررت ج��م��ع��ي��ة ع���ش���اق أوملبيك‬ ‫آسفي االنسحاب من رابطة اجلمعيات‬ ‫املساندة لفريق أوملبيك آسفي‪ ،‬التي‬ ‫مت ت��أس��ي��س��ه��ا خ�ل�ال األي�����ام القليلة‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د ال��ت��ئ��ام م��ج��م��وع��ة من‬ ‫اجلمعيات الداعمة للفريق العبدي في‬ ‫جمعية واحدة اختير لها اسم رابطة‬ ‫اجل��م��ع��ي��ات امل��س��ان��دة ل��ف��رق أوملبيك‬ ‫آسفي‪.‬‬ ‫وأع��ل��ن��ت ج��م��ع��ي��ة ال��ع��ش��اق أول‬ ‫أمس السبت بصفة رسمية االنسحاب‬ ‫من الرابطة بناء على ما أسمته في‬ ‫ب��ي��ان لها توصلت «امل��س��اء» بنسخة‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬ق����رار ان��س��ح��اب��ه��ا إل���ى االتفاق‬ ‫ال���ذي‪  ‬أج���م���ع ع��ل��ي��ه أع���ض���اؤه���ا في‬ ‫اجتماع عقد خصيصا ل��دراس��ة هذا‬ ‫امل��وض��وع وق���ال���ت‪ »:‬ت��ف��ادي��ا ل��ك��ل فهم‬ ‫خاطئ أو قراءات مغلوطة أو ترويجا‬ ‫لبعض االف���ت���راءات م��ن أي��ه ج��ه��ة قد‬ ‫ت��رى في االنسحاب مسا مبصاحلها‬ ‫نذكر بأن فكرة إنشاء الرابطة هي من‬ ‫وحي جمعيتنا وتأسيسها كان نتيجة‬ ‫م��ج��ه��ودات ج��ب��ارة ألع��ض��اء اجلمعية‬ ‫الذين كانوا مينون النفس بلم شمل‬ ‫ك��ل الفصائل وت��ذوي��ب ك��ل اخلالفات‬ ‫خدمة ملصلحة ال��ن��ادي بعيدا عن كل‬ ‫وصولية»‪.‬‬ ‫وب���ررت اجلمعية انسحابها من‬ ‫رابطة اجلمعيات بالقول‪ »:‬لكن وبعد‬ ‫أول لقاء تواصلي مع أعضاء املكتب‬ ‫املسير ألومل��ب��ي��ك آس��ف��ي ات��ض��ح جليا‬ ‫أن هناك بونا شاسعا وتضاربا في‬

‫األفكار واآلراء بيننا كأعضاء للجمعية‬ ‫وبعض أفراد مكتب الرابطة بذليل أن‬ ‫جمعيتنا أسست على مبدأ راسخ أال‬ ‫وه��و دع��م ال��ف��ري��ق وم��س��ان��دت��ه ماديا‬ ‫ومعنويا دون قيدا أو شرط مع محاربة‬ ‫كل من سولت له نفسه التطاول على‬ ‫سمعة ال��ن��ادي‪ ،‬األم��ر ال��ذي يتعارض‬ ‫كليا وال��ن��ه��ج ال���ذي اتبعته الرابطة‬ ‫املبني على املساندة املشروطة»‪.‬‬ ‫وش���ن���ت اجل��م��ع��ي��ة ف����ي بالغها‬ ‫دائ��م��ا احل���رب ع��ل��ى رئ��ي��س الرابطة‬ ‫عندما ق��ال��ت‪»:‬م��ن جهة أخ��رى اتضح‬ ‫من خ�لال تصريحات رئيس الرابطة‬ ‫ب��أن ل��ه ط��م��وح��ات شخصية تتجاوز‬ ‫م��ا ه��و محلي واألم����ور ال��ت��ي تشغل‬ ‫ب��ال اجلمهور الرياضي باملدينة من‬ ‫قبيل دع���م ال��ف��ري��ق وت��أط��ي��ر احملبني‬ ‫فالرابطة مازالت في مهدها وال داعي‬ ‫حلرق املراحل‪ ،‬فقد كان من األجدر أن‬ ‫تبرمج الرابطة مجموعة من اللقاءات‬ ‫ال��ت��ش��اوري��ة ل��ص��ي��اغ��ة استراتيجية‬ ‫واض���ح���ة امل���ع���ال���م م���ن أج����ل إخ����راج‬ ‫ال��ف��ري��ق م���ن احل���ال���ة امل��ق��ل��ق��ة عوض‬ ‫ال��دخ��ول في ص��راع��ات هامشية حول‬ ‫بعض القضايا من قبيل تغيير اسم‬ ‫الفريق وإن��ش��اء تلفزة رقمية خاصة‬ ‫بالفريق‪ ،‬ونشر بيانات تضامنية مع‬ ‫بعض اجلماهير على حساب‪ ‬جماهير‬ ‫أخ����رى ق���د ت��دخ��ل��ن��ا ف���ي التطاحنات‬ ‫نحن في غنى عنها‪ .‬وبناء على هذه‬ ‫امل��ع��ط��ي��ات ن��ؤك��د ع��ل��ى أن ق���رارن���ا ال‬ ‫رجعة فيه مع متنياتنا للرابطة مبزيد‬ ‫من االستمرارية والعطاء يقول نفس‬ ‫البيان»‪.‬‬

‫املراكشي‪.‬‬ ‫أما عبد اخلالق اللوزاني مدرب النادي‬ ‫القنيطري فقد أقر بأن نتيجة التعادل تعد‬ ‫ف��ي نظره إيجابية بالقياس إل��ى الغيابات‬ ‫املسجلة في تشكيلة فريقه‪ ،‬نظير عبد احلق‬ ‫ال��ط��ل��ح��اوي‪ ،‬ورض�����وان ال���ك���روي‪ ،‬وسهيل‬ ‫امليناوي‪...‬مستطردا بأن التعادل احملصل‬ ‫عليه اليوم يوازي القيمة االعتبارية لالعبي‬ ‫الكاك الذين ال يصلون إلى مستوى النجومية‬ ‫حسب قوله‪ ،‬بيد أن اللوزاني شدد التأكيد‬ ‫على على أن ره��ان ال��دورة املقبلة يكمن في‬ ‫ال���ع���ودة م��ن م��دي��ن��ة ب��رك��ان ب��أق��ل اخلسائر‬ ‫املمكنة‪.‬‬ ‫وكانت مباراة «الكاك» و حسنية أكادير‬ ‫آلت إلى تكافؤ منصف للطرفني وقع مبوجبه‬ ‫احملليون على حلقة أخرى من مسلسل إهدار‬ ‫ال��ن��ق��ط‪ ،‬إذ ل��م ت��ع��ط ه��ذه امل��واج��ه��ة التفوق‬ ‫التكتيكي ألي ط��رف‪ ،‬بعد أن ظ��ل التوجس‬ ‫طاغيا على أغلب فتراتها‪.‬‬

‫ه��ذا و ق��د ك��ان ال���زوار أول م��ن حاولوا‬ ‫إرب����اك ال��ش��ري��ط ال��دف��اع��ي ال��ق��ن��ي��ط��ري‪ ،‬بعد‬ ‫ان��ف�لات ال�لاع��ب محمد ال��ض��و ف��ي الدقيقة‬ ‫السابعة من رقابة املدافع األمين مراد الناجي‬ ‫لتمر تسديدته مبحاداة مرمى احلارس عبد‬ ‫ال��رح��م��ان احل��واص��ل��ي‪ .‬أم��ا ب��اق��ي مجريات‬ ‫املباراة فظلت محكومة بنهج تكتيكي قوامه‬ ‫حتجيم مساحات التمرير‪ ،‬ثم إحكام طوق‬ ‫ضاغط على حامل ال��ك��رة‪ ،‬األم��ر ال��ذي حتم‬ ‫ع��ل��ى الع��ب��ي ال��ف��ري��ق�ين تكثيف ال��ل��ج��وء إلى‬ ‫األط��راف أمال في البحث عن منفذ‪ ،‬وهو ما‬ ‫تأتى في الدقيقة ‪ 25‬بعد تسديدة كادت أن‬ ‫تصنع الفارق لفائدة الزوار‪.‬‬ ‫و ن��ف��س ال��ن��ه��ج جت���دد ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪31‬‬ ‫بعد متريرة سوسية ملغومة حولها املدافع‬ ‫مامادو ديانك إلى زاوي��ة انضافت إلى زخم‬ ‫الركنيات املتواترة التي حصل عليها فريق‬ ‫احل��س��ن��ي��ة ف���ي ال���رم���ق األخ���ي���ر م���ن اجلولة‬ ‫األولى‪.‬‬

‫ال��ش��وط ال��ث��ان��ي ظ��ل ف��ي مجمله أسير‬ ‫نفس املقاربة التكتيكية‪ ،‬بالرغم من النفس‬ ‫الهجومي الذي كشف عنه «فارس سبو» في‬ ‫البداية‪ ،‬و ك��اد أن يقلب امل��وازي��ن في ثالث‬ ‫م��ن��اس��ب��ات‪ ،‬األول����ى ج���اءت ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪57‬‬ ‫ع��ق��ب ال��ت��س��دي��دة ال��ق��وي��ة و احمل��ك��م��ة لالعب‬ ‫زكريا الهياللي صدها بصعوبة احلارس فهد‬ ‫األح��م��دي‪ ،‬و الثانية ج��اءت عبر كعب نفس‬ ‫الالعب الذي راودته شهية ملفتة للتهديف‪،‬‬ ‫السيما و أنه ع��اود الكرة للمرة الثالثة في‬ ‫حدود الدقيقة ‪.65‬‬ ‫من جهته تفاعل املدرب مديح ذ مع هذه‬ ‫اإلستفاقة النسبية ألص��ح��اب األرض‪ ،‬بعد‬ ‫إقدامه على ثالث تغييرات‪.‬‬ ‫التغيير األول جاء في الدقيقة ‪ 61‬ومتثل‬ ‫ف��ي إخ����راج الفتيحي و تعويضه بالالعب‬ ‫اللمتي‪ ،‬أما التغيير الثاني فقد حدث في الدقيقة‬ ‫‪ 68‬إذ مت تعويض محمد الضو بالالعب حسن‬ ‫الصواري‪ ،‬فيما تزامن االستبدال الثالث مع‬

‫الدقيقة ‪ 85‬حيث مت إحلاق الالعب عز الدين‬ ‫حيسة بدينامية التباري للرمق األخير للشوط‬ ‫الثاني محل جمال العبيدي‬ ‫و ك��ان على ال��ن��ادي القنيطري انتظار‬ ‫الدقيقة ‪ 72‬إلش��راك الالعب عصام الفارسي‬ ‫م��ح��ل أن����وار ج��ي��د‪ ،‬و ذل���ك ل���ت���دارك اإلجهاد‬ ‫ال��ذي أخد يستحكم بـ»فرسان سبو» نتيجة‬ ‫اإليقاع السريع ال��ذي ظل جاثما على أغلب‬ ‫محطات امل��ب��اراة‪ ،‬و ه��و نفس املعطى الذي‬ ‫استنفر املدرب اللوزاني للقيام بتغيير ُثاني‬ ‫ف��ي الدقيقة ‪ 89‬أدخ���ل فيه ال�لاع��ب عفريت‬ ‫مكان املهاجم بالل أصوفي‪ .‬حيث ظل املناخ‬ ‫التقني و التكتيكي للجولة الثانية مرتهنا‬ ‫لنفس املعطيات التنافسية إلى أن أعلن حكم‬ ‫ال��س��اح��ة ن��ور ال��دي��ن إب��راه��ي��م ال���ذي ينتسب‬ ‫لعصبة الدارالبيضاء الكبرى‪ ،‬عن نهاية هذه‬ ‫املواجهة التي أرغمت أصحاب األرض على‬ ‫اقتسام غنيمة النزال بعد حصدهم لبياض‬ ‫عمق «نزيفهم» احلسابي‪.‬‬

‫العين الثالثة‬

‫حضر جمهور الوداد بعد غياب طويل وغابت النتائج‪ ..‬من يجب أن يرحل‬


‫الملف السياسي‬

‫العدد‪ 2306‬االثنين ‪2014/ 02/24‬‬

‫‪17- 16‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫الجارة الشرقية للمملكة ترى في االنفتاح المغربي على إفريقيا تهديدا لها‬

‫اجلزائر واملغرب‪ ..‬عالقات جوار «غير عادية»‬ ‫ادريس الكنبوري‬ ‫الرئاسة واملؤسسة العسكرية‪،‬‬ ‫على اع��ت��ب��ار أن التغيير في‬ ‫ال ت��ك��اد ف��ت��رة م���ن الزمن ال��ب��ن��ي��ة ال��س��ي��اس��ي��ة وانفراط‬ ‫متر من دون أن تشهد عالقات ذل��ك التحالف س��وف يجران‬ ‫اجل��وار بني املغرب واجلزائر معهما ـ ال محالة ـ حتوال كبير‬ ‫اه�������ت�������زازات ذات طبيعة احلجم على صعيد العالقات‬ ‫سياسية تعيد ال��ن��ق��اش إلى ب�ي�ن ال���ب�ل�اد وب�ي�ن جيرانها‪،‬‬ ‫نقطة الصفر‪ ،‬حول ما إن كانت خاصة املغرب‪ ،‬وإع��ادة النظر‬ ‫عالقات اجل��وار القائمة بقوة في بعض امللفات ذات االرتباط‬ ‫اجلغرافيا قادرة على التحول بالنظام احلالي‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫إلى عالقات سياسية مستقرة‪ ،‬قضية الصحراء‪.‬‬ ‫استقرار الطبيعة اجلغرافية‬ ‫وف���ي ال��وق��ت ال����ذي متكن‬ ‫أو قريبا منها‪ .‬وكثيرا ما يتم فيه املغرب من اجتياز مرحلة‬ ‫تعريف األوضاع السياسية في الربيع العربي بنوع من النجاح‬ ‫منطقة املغرب العربي وشمال ال���ذي أث���ار اه��ت��م��ام��ا إقليميا‬ ‫إفريقيا على أنها ترتبط أساسا ودوليا‪ ،‬من خالل وضع دستور‬ ‫بالعالقات املغربية ـ اجلزائرية جديد وتنظيم استفتاء حوله‬ ‫املتوترة‪ ،‬ألن هذا التوتر الذي وإجراء انتخابات حملت حزبا‬ ‫يخيم باستمرار على أجواء ذا مرجعية دينية إل��ى احلكم‬ ‫العالقة ب�ين البلدين يحجب ل��ل��م��رة األول������ى‪ ،‬ب���دا الوضع‬ ‫س���ائ���ر ال����ت����ط����ورات األخ�����رى ف���ي اجل����زائ����ر مب��ث��اب��ة رحلة‬ ‫احلاصلة في املنطقة‪.‬‬ ‫غير مكتملة‪ ،‬حيث استعصى‬ ‫ولعل الفترة الوحيدة التي الوضع على التغيير‪ ،‬واألكثر‬ ‫ش�����ه�����دت فيها‬ ‫م��������ن ذل����������ك أن‬ ‫ال����ع��ل�اق����ات بني‬ ‫ال����ن����اف����ذي����ن في‬ ‫البلدين نوعا من‬ ‫اجليش مازالوا‬ ‫ال��ه��دوء‪ ،‬دون أن‬ ‫ح��ري��ص�ين على‬ ‫تشهد مناوشات‬ ‫تثبيت الرئيس‬ ‫م����ع����ي����ن����ة‪ ،‬هي الفرتة الوحيدة ع����ب����د ال����ع����زي����ز‬ ‫ب��وت��ف��ل��ي��ق��ة في‬ ‫ال����ف����ت����رة التي التي �شهدت‬ ‫ح���ص���ل���ت فيها فيها العالقات والي������ة رئاسية‬ ‫أح�����داث الربيع‬ ‫رابعة‪ ،‬بالرغم من‬ ‫ال���ع���رب���ي التي بني البلدين نوعا مرضه ومن سنه‬ ‫ان����ط����ل����ق����ت من‬ ‫امل���ت���ق���دم���ة‪ ،‬مما‬ ‫من الهدوء‪،‬‬ ‫تونس نهاية عام‬ ‫أعطى االنطباع‬ ‫‪ ،2010‬وما تالها دون �أن ت�شهد‬ ‫ف�������ي ال������داخ������ل‬ ‫من ت��ط��ورات في مناو�شات معينة‪ ،‬ع����ل����ى اجل����م����ود‬ ‫ليبيا ف��ي العام‬ ‫وف�������ي اخل�������ارج‬ ‫ال��ت��ال��ي‪ .‬ويرجع هي الفرتة التي ع��ل��ى شيخوخة‬ ‫السبب ف��ي‬ ‫ال��ن��ظ��ام‪ .‬كما أن‬ ‫ذلك ح�صلت فيها‬ ‫إل�����ى أن بلدان‬ ‫التجربة املغربية‬ ‫املنطقة برمتها‪� ،‬أحداث الربيع‬ ‫ش���ك���ل���ت مصدر‬ ‫مبا فيها املغرب‬ ‫إزع���اج للجزائر‬ ‫العربي‬ ‫واجل����������زائ����������ر‪،‬‬ ‫ب����وج����ه خ����اص‪،‬‬ ‫ان����ك����ف����أت على‬ ‫أوال ألن املغرب‬ ‫ن��ف��س��ه��ا ات���ق���اء‬ ‫س��ج��ل ح���ض���وره ف���ي الربيع‬ ‫لوصول ري��اح الربيع العربي العربي عبر حزمة اإلصالحات‬ ‫إل��ي��ه��ا‪ ،‬وك��ان��ت اجل��زائ��ر أكثر ال��ت��ي ق��ام ب��ه��ا‪ ،‬مم��ا مكنه من‬ ‫هذه البلدان توجسا‪ ،‬بالنظر ت��خ��ط��ي األزم������ة‪ ،‬وث��ان��ي��ا ألن‬ ‫إلى وجود املؤسسة العسكرية إشراك اإلسالميني في السلطة‬ ‫ال����ت����ي ت����ق����ود ال�����ب��ل��اد منذ مثال نوعا من التحدي للنظام‬ ‫استقاللها عن فرنسا في بداية اجلزائري‪.‬‬ ‫الستينيات من القرن الفائت‪،‬‬ ‫وبعد الهدوء العابر الذي‬ ‫والتخوف من أن يكون التغيير شهدته العالقات بني البلدين‪،‬‬ ‫بداية النهاية لذلك التحالف ع���ادت امل��ن��اوش��ات م��ن جديد‪،‬‬ ‫ال��ك�لاس��ي��ك��ي ال���ق���ائ���م طيلة وشرعت اجلزائر في استفزاز‬ ‫عقود من الزمن بني مؤسسة امل���غ���رب ع��ب��ر م��ج��م��وع��ة من‬

‫اخل��ط��وات التي أظ��ه��رت بأنها‬ ‫م��ازال��ت ت��رى ف��ي امل��غ��رب جارا‬ ‫م��زع��ج��ا أك��ث��ر م��ن��ه ج���ارا لبناء‬ ‫ع�ل�اق���ات س��ل��ي��م��ة‪ .‬وق����د ب���دأت‬ ‫األزمات اجلديدة مع األزمة التي‬ ‫شهدتها دول���ة م��ال��ي قبل نحو‬ ‫عامني‪ ،‬حينما قرر املغرب تأييد‬ ‫ال��ت��دخ��ل ال��ف��رن��س��ي واألمريكي‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��ب��ل��د اإلف��ري��ق��ي الذي‬ ‫كان يشهد فصول حرب داخلية‬ ‫تسير به نحو التقسيم‪ ،‬إذ وقفت‬

‫اجلزائر في اخلط املقابل لذلك‬ ‫التدخل‪ ،‬اعتبارا لكونه ميس‬ ‫مبصاحلها احليوية باملنطقة‪،‬‬ ‫ورأت في املوقف املغربي بداية‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ج���دي���دة شرعت‬ ‫الرباط في انتهاجها‪ ،‬من أجل‬ ‫تثبيت ح��ض��وره��ا ف��ي القارة‬ ‫ال���س���م���راء‪ ،‬وه����و األم�����ر ال���ذي‬ ‫اع��ت��ب��رت��ه ت��ه��دي��دا ملصاحلها‪،‬‬ ‫خصوصا وأنها ظلت باستمرار‬ ‫تسعى إل��ى إق��ص��اء امل��غ��رب من‬

‫أي سياسة أمنية مشتركة في‬ ‫منطقة ال��س��اح��ل ال��ت��ي تواجه‬ ‫خ��ط��ر ال���ت���ه���دي���دات اإلرهابية‬ ‫امل��س��ل��ح��ة‪ ،‬م���ن خ�ل�ال احلرص‬ ‫على عدم إشراكه في املنتديات‬ ‫واللقاءات الدولية أو اإلقليمية‬ ‫التي تعقد باجلزائر ح��ول هذا‬ ‫امللف‪.‬‬ ‫أدرك���ت اجل��زائ��ر أن احلدث‬ ‫امل��ال��ي يسجل ب��داي��ة االنخراط‬ ‫امل��غ��رب��ي ف��ي ال��ش��أن اإلفريقي‪،‬‬

‫واس��ت��ش��رف��ت نتائجه السلبية‬ ‫على مصاحلها‪ ،‬لذلك عملت على‬ ‫استباق املبادرات املغربية نحو‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ع��ب��ر االل��ت��ف��اف عليها‬ ‫ومحاصرة املغرب‪ .‬وقد متثل ذلك‬ ‫في اللقاء الذي نظم في نوفمبر‬ ‫املاضي بالعاصمة النيجيرية‬ ‫أبوجا حتت دع��وى دع��م جبهة‬ ‫البوليساريو‪ ،‬حيث أرس��ل عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز بوتفليقة خ��ط��اب��ا إلى‬ ‫امللتقى يطلق فيه النيران على‬

‫املغرب ووصفه بالدولة احملتلة‪،‬‬ ‫م���ا أدى ب���ال���رب���اط إل����ى سحب‬ ‫سفيرها من العاصمة اجلزائر‪،‬‬ ‫وبداية أزمة دبلوماسية سرعان‬ ‫ما مت تالفيها بوساطة فرنسية‪.‬‬ ‫ول����م ي��ك��ن ذل����ك امل��ل��ت��ق��ى ـ كما‬ ‫كتبنا في حينه ـ سوى محاولة‬ ‫جزائرية ذكية حلصار املغرب‬ ‫داخل إفريقيا واستصدار قرار‬ ‫إدان�����ة م���ن ال��ب��ل��دان اإلفريقية‬ ‫املجتمعة من أجل عزله إقليميا‪.‬‬

‫بنحمو‪ :‬سياسة القادة الجزائريين تقوم على محاوالت تقزيم مكانة المغرب‬

‫إلى متى ستستمر حالة الشد واجلذب بني املغرب واجلزائر‬ ‫املهدي السجاري‬

‫حالة الشد واجلذب تستمر بني‬ ‫اجل��زائ��ر وامل��غ��رب‪ ،‬وتستمر معها‬ ‫استفزازات النظام اجلزائري لدولة‬ ‫ج��ار دع��ت ف��ي مناسبات ع��دة إلى‬ ‫توطيد العالقات‪ ،‬واحترام قواعد‬ ‫حسن اجل��وار‪ ،‬مبا يضمن ازدهار‬ ‫ال��ش��ع��ب�ين‪ .‬ل��ك��ن ره��ان��ات العسكر‬ ‫اجلزائري‪ ،‬وأهمية الورقة املغربية‬ ‫ف��ي ال��ت��ف��اع�لات ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬جتعل‬ ‫إمكانية تغيير عقلية املتحكمني‬ ‫ب��دوال��ي��ب ص��ن��اع��ة ال���ق���رار داخل‬ ‫اجلزائر‪ ،‬أمرا بعيد املنال على األقل‬ ‫في املرحلة الراهنة‪.‬‬ ‫ال���ص���راع ال��ق��ائ��م ب�ي�ن أجهزة‬ ‫اجليش وامل��خ��اب��رات وص��ل أوجه‬ ‫ف���ي ظ���ل ت����ردي ال���وض���ع الصحي‬ ‫للرئيس اجلزائري‪ ،‬بالنظر إلى أن‬ ‫ح��ادث إط�لاق ال��ن��ار‪ ،‬وإن حاولت‬ ‫اجل��زائ��ر ال��ع��م��ل ع��ل��ى ن��ف��ي��ه‪ ،‬فإنه‬ ‫يحيل ف��ي امل��ق��اب��ل على محاوالت‬ ‫تصدير األوض����اع امل��ت��أزم��ة داخل‬ ‫البالد إلى اخل��ارج‪ ،‬لينضاف إلى‬ ‫الزوبعة التي أثارتها رسالة عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز بوتفليقة إل��ى املشاركني‬ ‫في ن��دوة أب��وج��ا‪ ،‬وم��ا كشفت عنه‬ ‫م��ن اح��ت��دام ال��ص��راع داخ��ل البلد‪،‬‬ ‫وم��ح��اوالت إظهار الرئيس املُقعد‬ ‫في شكل القائد الذي الزال يتحكم‬ ‫في القرارات الكبرى للبالد‪.‬‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ورغ���م ت��ك��رار حوادث‬ ‫إطالق النار على مواطني احلدود‬ ‫الشرقية‪ ،‬التزم بكثير من احلكمة‬ ‫وال��دب��ل��وم��اس��ي��ة ف��ي ت��ع��اط��ي��ه مع‬ ‫احل��ادث األخير‪ ،‬فكان بالغ وزارة‬ ‫الداخلية عبارة عن إخبار بشأن‬ ‫احل�����ادث‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��ت��ح��رك وزارة‬

‫الشؤون اخلارجية والتعاون‪ ،‬عبر‬ ‫ال��ق��ن��وات الدبلوماسية املعروفة‬ ‫في العالقات الدولية‪ ،‬لتطلب عبر‬ ‫ال��س��ف��ي��ر امل��غ��رب��ي ف���ي العاصمة‬ ‫اجل��زائ��ر‪ ،‬توضيح مالبسات هذا‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫مستقبل ال��ع�لاق��ات املغربية‪-‬‬ ‫اجلزائرية مرتبط بشكل أساسي‬ ‫بوضع اجلزائر في مرحلة ما بعد‬ ‫ال��رئ��ي��س ع��ب��د ال��ع��زي��ز بوتفليقة‪،‬‬ ‫وح��س��م اخل��ل�اف ال���داخ���ل���ي‪ ،‬رغم‬ ‫أن ال��دور اجل��زائ��ري األساسي في‬ ‫ال��ن��زاع ح���ول ال��ص��ح��راء سيجعل‬ ‫إمكانية حتقيق تطور الف��ت على‬ ‫م��س��ت��وى ال��ع�لاق��ات ب�ين البلدين‬ ‫أمرا مؤجال إلى حني تغيير عقلية‬ ‫احلكام اجلزائريني‪.‬‬ ‫محمد بنحمو‪ ،‬رئ��ي��س املركز‬ ‫املغربي للدراسات االستراتيجية‪،‬‬ ‫ي�����رى أن «ال����ع��ل�اق����ات املغربية‬ ‫اجل���زائ���ري���ة‪ ،‬الزال������ت حت��ي��ط بها‬ ‫ع�ل�ام���ات اس��ت��ف��ه��ام ك��ب��ي��رة جدا‪،‬‬ ‫بالنظر إلى كونها مرتبطة بإمكانية‬ ‫ال��ت��ط��ور أو ع���دم ت��ط��ور املواقف‬ ‫اجلزائرية إيجابا أو سلبا حتت‬ ‫طائلة التغيير أو اجلمود الداخلي‬ ‫أو اإلقليمي أو الدولي»‪.‬‬ ‫وأض�������اف‪« :‬إذا ك��ن��ا ننطلق‬ ‫م��ن ال��ن��خ��ب املتحكمة ف��ي القرار‬ ‫ال��س��ي��اس��ي اجل���زائ���ري‪ ،‬وانطالقا‬ ‫من الثقافة التي مت ترسيخها في‬ ‫اجلزائر منذ استقالل البلد‪ ،‬وأيضا‬ ‫العقيدة السياسية واالستراتيجية‬ ‫والعسكرية للجزائر كما بنيت منذ‬ ‫عقود‪ ،‬فإذا لم يطرأ أي تغيير على‬ ‫النخب التي متسك بزمام األمور‪،‬‬ ‫وال��ن��خ��ب وال��ف��ك��ر ال����ذي رسخته‬ ‫والعقيدة والثقافة التي كرستها‪،‬‬

‫م�ستقبل العالقات‬ ‫املغربية‪-‬‬ ‫اجلزائرية مرتبط‬ ‫ب�شكل �أ�سا�سي‬ ‫بو�ضع اجلزائر‬ ‫يف مرحلة ما‬ ‫بعد الرئي�س عبد‬ ‫العزيز بوتفليقة‬

‫فلن يكون هناك أي تطور إيجابي‬ ‫في العالقات املغربية اجلزائرية»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر اخل��ب��ي��ر امل��غ��رب��ي أن‬ ‫«ال��ن��ظ��ري��ة ال��واق��ع��ي��ة ت���ؤك���د بأن‬ ‫اجل��زائ��ر الزال���ت حبيسة املاضي‪،‬‬ ‫والزالت أسيرة عقيدة استراتيجية‬ ‫وسياسية مرتبطة باحلرب الباردة‬ ‫وبتصور ل��دور اجلزائر ومكانتها‬ ‫ف���ي امل��ن��ط��ق��ة وال���ق���ارة واجلنوب‬ ‫بشكل عام على أنها دولة محورية‬ ‫ورائ��دة‪ ،‬ودول��ة تعتبر ركيزة فيما‬ ‫يرتبط باملنطقة»‪.‬‬ ‫وس����ج����ل أس����ت����اذ ال���ع�ل�اق���ات‬ ‫الدولية بجامعة محمد اخلامس‬ ‫أن «امل���واق���ف م��ن امل���غ���رب تشكل‬ ‫معطى أساسيا ورئيسيا ف��ي كل‬ ‫السياسات اجل��زائ��ري��ة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ف��ق��ادة اجل���زائ���ر سياستهم تقوم‬ ‫على م��ا ميكن أن يحجم أو يقزم‬ ‫دور املغرب‪ ،‬أو ما ميكن أن يكون‬ ‫له أثر سلبي على املغرب‪ ،‬ومادام‬ ‫أن ص��ان��ع��ي ال��ق��رار والسياسات‬ ‫والزعامات واحلكومات والرؤساء‬ ‫وأص���ح���اب ال���ق���رار احل��ق��ي��ق��ي في‬ ‫أجهزة املخابرات العسكرية أو في‬ ‫بعض املواقع املهمة داخل املؤسسة‬ ‫العسكرية‪ ،‬والتي تساهم في هذا‬ ‫املوقف من املغرب‪ ،‬فلن يكون هناك‬ ‫تطور إيجابي»‪.‬‬ ‫وي��ق��ول التحليل ال���ذي قدمه‬ ‫م��ح��م��د ب��ن��ح��م��و إن «اإلشكالية‬ ‫ترتبط بكون اجل��زائ��ر نهجت منذ‬ ‫استقاللها سياسة ميكن اعتبارها‬ ‫بدبلوماسية احل��دودي��ة‪ ،‬وجعلت‬ ‫منها نهجا وسياسة واستراتيجية‬ ‫ف���ي ت��ع��ام��ل��ه��ا م���ع ج��م��ي��ع ال����دول‬ ‫احمليطة بها‪ ،‬حيث استطاعت أن‬ ‫تنتزع اتفاقيات للحدود مع كل هذه‬

‫الدول‪ ،‬باستثناء الذي تعذر عليها‬ ‫تدبير ه��ذه العملية معه بالشكل‬ ‫ال��ذي تريده‪ ،‬وبالتالي فما يرتبط‬ ‫ب��احل��دود هو ال��ذي دف��ع باجلزائر‬ ‫إل��ى اف��ت��ع��ال ح��رب ال��رم��ال والتي‬ ‫شكلت أول إش���ارة وأول م��ا يفيد‬ ‫بأننا كنا أمام عقيدة لم تتغير»‪.‬‬ ‫كل ه��ذا يفسر‪ ،‬حسب بنحمو‬ ‫ال���ن���زاع ال����ذي اف��ت��ع��ل ف���ي جنوب‬ ‫امل����غ����رب‪ ،‬واحل�������دود امل��غ��ل��ق��ة بني‬ ‫املغرب واجلزائر‪« ،‬فإغالق احلدود‬ ‫بني البلدين ليس خيارا ظرفيا بل‬ ‫خيار استراتيجي وقرار سياسي‪،‬‬ ‫ألن هناك سياسة احل��دود املغلقة‬ ‫وه��ذه السياسة هي التي تشتغل‬ ‫بها اجلزائر‪ ،‬رغم أننا كنا ننتظر‬ ‫أن يحدث تطور في عقيدة اجلزائر‪،‬‬ ‫بعدما عرفته دول شمال إفريقيا‬ ‫وال������دول ال��ع��رب��ي��ة خ��ل�ال الثالث‬ ‫س����ن����وات األخ�����ي�����رة واحل����رك����ات‬ ‫االح���ت���ج���اج���ي���ة ال����ت����ي أسقطت‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن األن��ظ��م��ة‪ ،‬وخلقت‬ ‫أوض����اع����ا ج��ي��وس��ي��اس��ي��ة ممزقة‬ ‫وم��ب��ع��ث��رة ل��م ت��ه��دأ ب��ع��د‪ ،‬وخلقت‬ ‫قطيعة استراتيجية باملنطقة»‪.‬‬ ‫ب���وادر االن��ف��راج ف��ي العالقات‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة س��رع��ان م��ا ت��ت��ب��دد أمام‬ ‫واقع عصي على التغيير‪ ،‬وعقلية‬ ‫م��ت��ح��ج��رة‪ ،‬ل��ت��ع��ود ال��ع�لاق��ات بني‬ ‫البلدين إل��ى م��رب��ع ال��ت��وت��ر‪ ،‬فيما‬ ‫تبقى آمال الشعبني رهينة مواقف‬ ‫حكام اجل��زائ��ر ال��ذي��ن أب��وا إال أن‬ ‫تبقى عالقات اجليران مهددة دائما‬ ‫بالتصعيد‪ ،‬ويظل امل��غ��رب يناشد‬ ‫الدولة اجلار بفتح صفحة جديدة‬ ‫ت���أخ���ذ ب��ع�ين االع���ت���ب���ار املصلحة‬ ‫املشتركة للبلدين‪ ،‬وحتقيق ازدهار‬ ‫الشعبني‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫اعتبر األستاذ الباحث إدريس قصوري‪ ،‬أن حادث إطالق النار من لدن اجلزائر باجلهة الشرقية باملغرب هدفه حتويل أنظار الرأي العام الدولي والغربي عما يحدث داخلها من‬ ‫انتهاكات جسيمة سيما بتندوف‪ ،‬وأنها بذلك تريد أن يحول اإلعالم املغربي اهتمامه عما يقع بجنوبها‪ ،‬إلى االهتمام بحادث إطالق النار الذي يبدو بسيطا في رأي املنتظم‬ ‫الدولي‪ ،‬والذي يحل عن طريق الدبلوماسية‪.‬‬

‫»‪ :‬المطلوب أال نكون ضحية لمناورات الجزائر وتستدرجنا لنسقط في فخها‬

‫قال لـ«‬

‫قصوري‪ :‬اجلزائر تغطي على مشاكلها الداخلية بإطالق النار على املغرب‬ ‫حاورته‪:‬‬ ‫خديجة عليموسى‬

‫ أعاد حادث إطالق اجلزائر أعيرة نارية‬‫اجت��اه مركز للمراقبة بإقليم فكيك شرق‬ ‫املغرب احلديث عن طبيعة العالقات ببني‬ ‫البلدين‪ ،‬ما هي قراءتكم للحادث؟‬ ‫< إن حادث إطالق النار باجلهة الشرقية‬ ‫يكشف ع���ن طبيعة ال��ن��ظ��ام اجلزائري‪،‬‬ ‫ويقدم نظرة ع��ن طبيعة املمارسات الال‬ ‫أخالقية املنافية للسالم‪ ،‬التي تنهجها‬ ‫اجل��زائ��ر اجت���اه امل��غ��رب أو اجت���اه دول‬ ‫اجل����وار‪ ،‬وال��ت��ي ت��خ��رق فيها ك��ل قوانني‬ ‫املنتظم ال��دول��ي وق��واع��د ال��دول العربية‬ ‫والدولية املنظمة للسلم والسالم واألمن‬ ‫والتعايش واالس��ت��ق��رار‪ ،‬سيما ب�ين دول‬ ‫اجلوار‪.‬‬ ‫كما أن هذا احلادث يؤكد جلوء اجلزائر‬ ‫إل����ى اس���ت���ع���راض ال���ق���وى ب���ه���دف كسب‬ ‫الشرعية في سياق االنتخابات اجلزائرية‪،‬‬ ‫حيث تعرف مشاكل سواء ما بني الرئاسة‬ ‫واألجهزة العسكرية واملخابراتية‪ ،‬أو بني‬ ‫مختلف مكونات امل��خ��اب��رات فيما بينها‬ ‫واألجهزة العسكرية في أفق االنتخابات‬ ‫م��ن ج��ه��ة‪ ،‬وم��ع امل��ك��ون��ات السياسية من‬ ‫جهة ثانية‪ ،‬وم��ع ال��رأي العام اجلزائري‬ ‫الذي هو مدعو الختيار الرئيس اجلديد‪،‬‬ ‫ف��ي ظ��ل اح��ت��ق��ان��ات كثيرة ب���دأت تتوسع‬ ‫داخ��ل اجلزائر ومبناطق مختلفة لم تكن‬ ‫منتظرة‪.‬‬ ‫ ما هي الرسائل التي ترغب اجلزائر في‬‫توجيهها عبر هذه الواقعة؟‬ ‫< إن اللجوء إلى استعمال القوة داخل‬ ‫امل��غ��رب الغاية منه ه��و أن يقول النظام‬ ‫اجل���زائ���ري إن���ه ه��و ال���ق���ادر ع��ل��ى حماية‬ ‫اجلزائر وتأمني أمنها الداخلي والقومي‬ ‫م��ن خ�لال استعراضه للقوة واستفزازه‬ ‫للمغرب‪ ،‬وأن ذلك ميثل أولى األولويات‬ ‫على السياسة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬وع��ل��ى تداول‬ ‫السلطة وعلى احلقوق املشروعة للشعب‬ ‫اجلزائري في أن يتمتع بكل خيراته وأن‬ ‫يختار بحرية م��ن يحكمه‪ ،‬وه��ن��اك يكون‬ ‫ت��وج��ي��ه ق���ص���دي مل��س��ت��ق��ب��ل االنتخابات‬ ‫الرئاسية‪ ،‬وهذا تصور خاطئ ملا تذهب‬ ‫إل��ي��ه ال����دول ح��ال��ي��ا ف��ي إط����ار العوملة‪،‬‬ ‫ألنها تعطي أولوية للجانب االقتصادي‬ ‫والتنمية والتوزيع العادل للثروات وفي‬ ‫إطار الصحة والتعليم والسكن‪ ،‬والبنيات‬ ‫التحتية واالس��ت��ث��م��ارات‪ ،‬ع��وض إعطاء‬ ‫األولوية ملا هو سياسي وباألحرى ملا هو‬

‫إدريس قصوري‬

‫عسكري‪ ،‬وهنا النظام اجلزائري يقف في‬ ‫اجت���اه معاكس ل�لآف��اق امل��رس��وم��ة دوليا‬ ‫ف��ي إط��ار األلفية الثالثة م��ن ط��رف األمم‬ ‫ال��ك��ب��رى‪ ،‬وه���ذا يعبر ع��ن تعنت وتشدد‬ ‫في ال��رؤي��ة‪ ،‬وم��ا ك�لام الرئيس اجلزائري‬ ‫عبد العزيز بوتفليقة حول العودة للروح‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة واحل���دي���ث ع��ن األف����ق الثوري‬ ‫للنظام العسكري إال جتسيدا ملعاكسته‬ ‫لهذا التوجه وع��دم مسايرته للمنظومة‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫ أال ترون أن واقع إطالق النار الهدف منه‬‫هو حتويل االنتباه عما يقع داخل مخيمات‬ ‫تندوف؟‬ ‫< مت��ام��ا‪ ،‬ال ميكن أن نقرأ ه��ذا احلادث‬ ‫مبعزل عما يحدث في اجلنوب‪ ،‬فإطالق‬ ‫النار من ل��دن اجلزائر باملنطقة الشرقية‬ ‫إضافة إلى أنه جتسيد النتهاك احلقوق‬ ‫واستعراض للقوة‪ ،‬هو أيضا تغطية على‬

‫اجلزائر يف‬ ‫ورطة‪ ،‬وحتاول‬ ‫�أن تخفف‬ ‫ال�ضغط على‬ ‫البولي�ساريو‬ ‫بافتعالها‬ ‫مل�شكل �آخر‬

‫شيات‪ :‬حني يتوجه املغرب إلى إفريقيا فهو ال ينافس‬ ‫بالضرورة اجلزائر‬ ‫محمد الرسمي‬

‫منذ أن أع��ل��ن امل��غ��رب واجل��زائ��ر عن‬ ‫اتفاقية وق��ف إط�ل�اق ال��ن��ار بينهما سنة‬ ‫‪ ،1963‬عقب ح��رب ال��رم��ال التي خاضها‬ ‫البلدان اخل��ارج��ان لتوهما من حتت نير‬ ‫االستعمار األجنبي‪ ،‬والصراع بني البلدين‬ ‫منكب على جوانب أخ���رى‪ ،‬رغ��م ما يقال‬ ‫عن استمرار اجلزائر في الدعم العسكري‬ ‫مليليشيات جبهة البوليساريو في حربها‬ ‫التي خاضتها ضد ال��ق��وات املغربية في‬ ‫الصحراء‪ ،‬ونفي املسؤولني اجلزائريني‬ ‫ل��ذل��ك مب��ن��اس��ب��ة أو ب��دون��ه��ا‪ .‬ل��ك��ن ورغم‬ ‫استمرار سباق التسلح بني البلدين‪ ،‬وفق‬ ‫ما تشير إليه التقارير الدولية املختصة‪،‬‬ ‫ف��إن ال��ص��راع بينهما ت��رك��ز أس��اس��ا على‬ ‫اجلانب الدبلوماسي بشكل كبير‪ ،‬خاصة‬ ‫ما يتعلق بقضية الصحراء‪ ،‬والتنافس‬ ‫على النفوذ وسط بعض ال��دول اإلفريقية‬ ‫التي تشكل عمق البلدين‪ ،‬فضال عن البحث‬ ‫ع��ن زع��ام��ة املنطقة امل��غ��ارب��ي��ة‪ ،‬ومحاولة‬ ‫تقمص دور املخاطب الوحيد للغرب فيها‪.‬‬ ‫في عز احلرب الباردة بني املعسكرين‬ ‫ال��غ��رب��ي وال���ش���رق���ي‪ ،‬ك����ان ال���ص���راع بني‬ ‫البلدين يتخذ صورا عديدة‪ ،‬بحكم تبعية‬ ‫كل منهما إلى معسكر معني‪ ،‬وهو الصراع‬ ‫ال��ذي استمر بعدما وضعت تلك احلرب‬ ‫أوزارها‪ ،‬بعيد انهيار االحتاد السوفياتي‬ ‫نهاية الثمانينيات من القرن املاضي‪ ،‬لكن‬ ‫صراع اجلارين ظل مستمرا على أكثر من‬ ‫صعيد‪ ،‬وبقيت أب��رز جتلياته متمثلة في‬ ‫قضية ال��ص��ح��راء ال��ت��ي يعتبرها العديد‬ ‫من املتتبعني من مخلفات احلرب الباردة‬ ‫بني املعسكرين الشرقي والغربي‪ ،‬إذ شهد‬ ‫الصراع نزاالت عديدة بني الغرميني‪ ،‬سواء‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى األمم امل��ت��ح��دة أو منظمة‬ ‫الوحدة اإلفريقية‪ ،‬والتي ستعوض بعد‬ ‫ذل��ك باالحتاد اإلفريقي‪ ،‬إذ م��ازال املغرب‬ ‫يوجد خ��ارج صفوفه منذ انسحابه منه‬ ‫سنة ‪ ،1984‬عقب اعترافه باجلمهورية‬ ‫الصحراوية التي أعلنت جبهة البوليساريو‬ ‫قيامها من جانب واحد‪.‬‬ ‫اع���ت���راف منظمة االحت����اد اإلفريقي‬ ‫بعضوية اجلمهورية الصحراوية الوهمية‪،‬‬ ‫كان بضغط من اجلزائر احلليف الرئيسي‬ ‫للجبهة‪ ،‬واملساند لها على كافة املستويات‬ ‫الدبلوماسية واالقتصادية‪ ،‬وهي الضغوط‬ ‫ال���ت���ي اس���ت���خ���دم���ت ف��ي��ه��ا اجل����زائ����ر كل‬ ‫إمكانياتها الدبلوماسية واالقتصادية‪ ،‬عبر‬ ‫تسخير البترول الذي يعتبر ثروة قومية‬ ‫في رشوة الدول التي اعترفت باجلمهورية‬ ‫الوهمية‪ ،‬وإدخالها إلى عضوية االحتاد‬ ‫اإلفريقي‪ ،‬فضال عن عالقاتها التاريخية‬ ‫ببعض ال���دول التي كانت تتبنى املنهج‬ ‫االشتراكي‪ ،‬من قبيل أنغوال وغيرها من‬ ‫الدول التي تدور في فلك جنوب إفريقيا‪،‬‬ ‫احلليف اآلخر للجبهة في جنوب القارة‪،‬‬ ‫واملنافس التاريخي للمغرب على الريادة‬ ‫االقتصادية في القارة السمراء‪.‬‬ ‫خالد شيات‪ ،‬أستاذ العالقات الدولية‬ ‫واملختص في العالقات املغربية اجلزائرية‪،‬‬

‫خالد شيات‬

‫أك��د أن��ه م��ن ب�ين األس��ب��اب التي أدت إلى‬ ‫حوادث السير األخيرة في عالقات البلدين‬ ‫اجلارين‪ ،‬هو التحرك املغربي الذي سجل‬ ‫أخيرا على مستوى دول القارة السمراء‪،‬‬ ‫وخاصة في الدول التي تشكل تقليديا عمقا‬ ‫استراتيجيا للجزائر مثل مالي‪« ،‬حيث إن‬ ‫اجل���ارة الشرقية أح��س��ت ب��أن امل��غ��رب قد‬ ‫بدأ بتنظيف أبوابها‪ ،‬من خالل حضوره‬ ‫القوي في دول إفريقية مثل مالي‪ ،‬واملغرب‬ ‫عندما يعمل على تعزيز عالقاته مع هذه‬ ‫الدول التي تربطه بها أصال عالقات دينية‬ ‫وتاريخية عريقة‪ ،‬فإنه ال يكون بالضرورة‬ ‫ف��ي ص���راع م��ع ج��ارت��ه اجل���زائ���ر‪ ،‬ب��ل هو‬ ‫يسعى إلى حتقيق االستقرار لهذه الدولة‬ ‫وغيرها من الدول اإلفريقية»‪.‬‬ ‫وأك��د شيات في تصريحه لـ»املساء»‪،‬‬ ‫أن��ه يتوجب على املغرب اليوم أن ينوع‬ ‫عالقاته الدبلوماسية واالق��ت��ص��ادي��ة مع‬ ‫الدول اإلفريقية‪ ،‬وحتى الدول التي تعادي‬ ‫الوحدة الترابية للمغرب‪ ،‬ميكن أن تصبح‬ ‫م��ج��اال ل�لاق��ت��ح��ام االق��ت��ص��ادي م��ن طرف‬ ‫املغرب‪« ،‬بل وميكن للبلدين معا أن يحققا‬ ‫تعاونا الفتا في هذا املجال‪ ،‬بدل االستمرار‬ ‫في التنافس فيما بينهما‪ ،‬مبا قد يحقق‬ ‫مصلحة الشعبني معا‪ ،‬بشرط أن تلتزم‬ ‫اجلزائر باحترام الوحدة الترابية للمملكة‬ ‫وع���دم امل���س ب��ه��ا‪ ،‬وه���و م��ا ل��ن ي��ت��أت��ى إال‬ ‫عبر تخليها عن دعم جبهة البوليساريو‪،‬‬ ‫والتخلي عن معاكستها ملصالح املغرب‪.‬‬ ‫الصراع الدبلوماسي بني البلدين لم‬ ‫يقتصر على العمق اإلفريقي‪ ،‬بل امتد إلى‬

‫عالقاتهما مع الغرب‪ ،‬وخاصة مع فرنسا‬ ‫املستعمر السابق‪ ،‬إذ كان الفتا تنافسهما‬ ‫على من يكون له قصب السبق في استقبال‬ ‫ال��رئ��ي��س ال��ف��رن��س��ي ف��ران��س��وا هوالند‪،‬‬ ‫عقب وص��ول��ه إل���ى قصر اإلي��ل��ي��زي‪ ،‬رغم‬ ‫استمرار التوتر بني املسؤولني الفرنسيني‬ ‫واجلزائريني‪ ،‬على خلفية مطالبة اجلزائر‬ ‫لفرنسا باالعتذار عن فترة االستعمار التي‬ ‫فاقت املائة سنة‪ ،‬ورفض فرنسا لتقدمي مثل‬ ‫هذا االعتذار‪ ،‬واتهام اجلزائر لها بالوقوف‬ ‫إل��ى جانب املغرب في قضية الصحراء‪،‬‬ ‫ومعاكسة حت��رك��ات اجل��زائ��ر ف��ي مجلس‬ ‫األمن من أجل اإلس��اءة إلى املغرب‪ ،‬وإلى‬ ‫وحدته الترابية‪.‬‬ ‫ويبقى أكبر ضحية للصراع املغربي‬ ‫اجل��زائ��ري‪ ،‬هو االحت��اد املغاربي املجمد‬ ‫ع��م��ل��ي��ا م��ن��ذ س���ن���وات‪ ،‬ب��س��ب��ب املنافسة‬ ‫امل���وج���ودة ب�ي�ن ال��ب��ل��دي��ن‪ ،‬وال�����ذي أدخل‬ ‫أج��ه��زت��ه ف��ي س��ب��ات عميق‪ ،‬وج��ع��ل باقي‬ ‫أعضائه يقفون موقف املتفرج من العالقات‬ ‫املغربية اجلزائرية‪ ،‬خاصة بعدما شهدته‬ ‫ت��ون��س وليبيا م��ن ان��ت��ف��اض��ات وث���ورات‬ ‫أطاحت بالنظامني احلاكمني بهما‪ ،‬في حني‬ ‫تصر ال��دول الغربية على ض��رورة إحياء‬ ‫ه��ذا اإلط���ار‪ ،‬حتى يكون مبثابة مخاطب‬ ‫موحد للتكتالت العظمى في العالم‪ ،‬بدل‬ ‫أن يستمر البلدان في التصارع بينهما‪،‬‬ ‫مبا يضيع على شعبيهما وعلى املنطقة‬ ‫سنوات من التقدم والتطور االقتصادي‪،‬‬ ‫مع ما ميكن أن يشكله االقتصادان معا من‬ ‫تكامل ملصلحة البلدين والشعبني‪.‬‬

‫ما يقع داخل اجلزائر‪ ،‬وفي الوقت نفسه‬ ‫تعبير عن التغلغل واملناورات السياسية‬ ‫اجلزائرية من أج��ل خلط األوراق‪ ،‬وهذا‬ ‫ي��س��ت��ن��د ع��ل��ى ق���اع���دة س��ي��اس��ي��ة ف���ي علم‬ ‫ال��س��ي��اس��ة تعتمد ع��ل��ى أس��ل��وب حتويل‬ ‫األنظار من حدث إلى حدث أوم��ن منطقة‬ ‫إلى أخ��رى‪ ،‬وه��ذا يتمثل في أن اجلزائر‬ ‫بهذه املمارسة حتول األنظار عما يقع في‬ ‫تندوف إلى ما حدث في املنطقة الشرقية‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬وتغطي ب��ذل��ك على ممارسات‬ ‫فظيعة سياسية وعسكرية تنتهك فيها‬ ‫حقوق الشعب وحقوق الالجئني في سجن‬ ‫ك��ب��ي��ر‪ ،‬س���واء بحصار ال��ن��س��اء وإحراق‬ ‫امل��اش��ي��ة واس��ت��دع��اء ال��ع��س��ك��ر حملاصرة‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫وال بد من اإلش���ارة إل��ى أن هناك جهودا‬ ‫مبذولة من قبل اجلهات املغربية الرسمية‬ ‫واإلع�لام��ي��ة واحل��ق��وق��ي��ة‪ ،‬م��ن أج��ل فضح‬

‫هذه املمارسات وتعريتها ووضع املنتظم‬ ‫الدولي وال��رأي العام الغربي واحلقوقي‬ ‫أم���ام مسؤوليته ف��ي ف��ت��ح حتقيق حول‬ ‫ما يقع في تندوف ووض��ع اجلزائر أمام‬ ‫مسؤوليتها‪.‬‬ ‫األكيد بأن هذا احل��ادث ال يدخل فقط في‬ ‫االعتداء املمنهج للجزائر على األراضي‬ ‫املغربية باملنطقة الشرقية‪ ،‬وإمن��ا يدخل‬ ‫أي��ض��ا ف��ي التغطية ع��ل��ى م��ا ي��ح��دث في‬ ‫تندوف‪ ،‬عوض فتح حتقيق وإيجاد مخرج‬ ‫لهذا السجن الكبير في هذه املنطقة‪.‬‬ ‫ ما هو املطلوب إذا من املغرب حتى ال‬‫يقع ضحية سياسة حتويل األنظار؟‬ ‫< إن املطلوب أال نكون ضحية ملناورات‬ ‫اجل��زائ��ر وتستدرجنا لنسقط في فخها‪،‬‬ ‫ونبدأ نتحدث عن إطالق النار الذي قد ال‬ ‫تكون هناك حجج كثيرة تهم احلادث مثل‬ ‫الفظائع املوجودة في تندوف من تعذيب‬ ‫واختطاف واعتقال وحصار وجتويع ‪.‬‬ ‫ينبغي أن يستمر املغاربة قاطبة‪ ،‬كل من‬ ‫موقعه‪ ،‬في التركيز على فضح ما يقع في‬ ‫اجلنوب اجلزائري‪ ،‬وهي املعركة احلاسمة‬ ‫وأولى األولويات‪ ،‬دون غض الطرف على‬ ‫ما حدث في املنطقة الشرقية‪ ،‬ولكن دون‬ ‫تضخيمه من أج��ل تناسي ما يحدث في‬ ‫اجل���ن���وب‪ ،‬ألن ال��ب��ول��ي��س��اري��و ت��رغ��ب في‬ ‫البحث عن متنفس لها عبر إشغال الناس‬ ‫ع��ب��ر ال��ش��رق ع��ل��ى م��ا ي��ح��دث باجلنوب‪،‬‬ ‫وه���ذه م��ن��اورة تلجأ إليها اجل��زائ��ر‪ ،‬من‬ ‫أجل حتويل األنظار وهو أسلوب للتعمية‬ ‫والتمويه تعتمده اجلزائر‪ ،‬لذلك ينبغي‬ ‫أن يستمر املغاربة واإلع�لام املغربي في‬ ‫فضح ما يحدث في تندوف‪ ،‬واعتبار ذلك‬ ‫من أولى األولويات‪ ،‬خصوصا مع اتساع‬ ‫نطاق االحتجاج ليشمل مناطق أخرى‪.‬‬ ‫إن اجلزائر في ورطة‪ ،‬وحتاول أن تخفف‬ ‫الضغط على ال��ب��ول��ي��س��اري��و بافتعالها‬ ‫ملشكل آخر قد ينظر إليه املنتظم الدولي‬ ‫على أنه مشكل بسيط قد يحدث بني بلد‬ ‫وبلد‪ ،‬وميكن معاجلته عن طريق القنوات‬ ‫الدبلوماسية‪.‬‬ ‫ ما هو تأثير هذا احلادث على العالقات‬‫املغربية واجلزائرية ؟‬ ‫< ليس هناك أفق في العالقات املغربية‬ ‫اجلزائرية إال بتدخل عاملني‪ ،‬إم��ا تدخل‬ ‫ال�����دول ال��ك��ب��رى ف���ي ت��غ��ي��ي��ر مساراتها‬ ‫واستراتيجيتها في ما يتعلق بتصوراتها‬ ‫القدمية ملنطقة الصحراء املغربية‪ ،‬ومحاولة‬ ‫خلق دويلة ضعيفة‪ ،‬إذ أن استراتيجية‬ ‫ال��دول العظمى تغيرت اليوم‪ ،‬ألن هدفها‬

‫هو القضاء على التطور السريع لفظاعة‬ ‫الفقر‪ ،‬في ظل انتشار اجلرمية واملخدرات‬ ‫واإلرهاب والتزوير ‪.‬‬ ‫فإذا تغيرت استراتيجية ال��دول العظمى‬ ‫احل��اس��م��ة سيتم ال��ض��غ��ط ع��ل��ى اجلزائر‬ ‫إليقاف كل هذه املناورات‪ ،‬وهذا لن ينجح‬ ‫إال إذا حدث حتول كبير‪ ،‬نفسي وأخالقي‬ ‫في بنية الشخصية اجلزائرية التي هي‬ ‫بنية عسكرية‪ ،‬مبنية على ثقافة الوطنية‬ ‫القدمية والتي تآكلت‪ ،‬في حني أننا أمام‬ ‫جيل العوملة والتنمية املستدامة‪ ،‬وليس‬ ‫جيل الدولة احلارسة التي حتمي احلدود‬ ‫‪.‬‬ ‫ما أظن أن هذا سيتحقق في ظل استمرار‬ ‫حتكم األج��ه��زة العسكرية واملخابراتية‬ ‫في مصير اجلزائر‪ ،‬وفي صناعة رئاسة‬ ‫ال���دول���ة ع��ب��ر ان��ت��خ��اب��ات مبلقنة وشراء‬ ‫أحزاب ومصوتني‪.‬‬ ‫إذا أي تغيير يتطلب ظرفا سيكولوجيا‬ ‫ك��ب��ي��را ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ص��ان��ع��ي ال���ق���رار في‬ ‫اجلزائر‪.‬‬ ‫ ه��ل ميكن أن ي��ؤدي ه��ذا احل ��ادث إلى‬‫السباق نحو التسلح بني املغرب واجلزائر؟‬ ‫< إن اجلزائر كانت هي السباقة للتسلح‪،‬‬ ‫إذ عقدت صفقات مع عدة دول عسكرية‪،‬‬ ‫وميكن القول إنها تدخل في إطار رشوة‬ ‫عدة دول وشركات من أجل أن تكون إلى‬ ‫جانبها في بعض القضايا‪ ،‬وكان املغرب‬ ‫ال يعير أي اهتمام لهذا‪ ،‬وإن كان من حقه‬ ‫أن يتسلح‪ ،‬ألن��ه يعرف أن ال��ره��ان ليس‬ ‫على القوى واحلروب والصراعات‪ ،‬وإمنا‬ ‫على ال��ق��ض��اء على ك��ل مظاهر التخلف‪،‬‬ ‫وك����ذا ت��وف��ي��ر ال��ت��ع��ل��ي��م اجل��ي��د والصحة‬ ‫والسكن‪ ،‬وهذا هو الذي يضمن املستقبل‬ ‫وهو االجتاه التي تسايره الدول الكبرى‪،‬‬ ‫أم��ا التسلح م��ن أج��ل احل���رب ف��أظ��ن أن‬ ‫ال��دول الكبرى ال تسير في ه��ذا االجتاه‪،‬‬ ‫وأن اجلزائر إن كانت تراهن عليه فإنها‬ ‫متارس سياسة عمياء ومنغلقة على ذاتها‪،‬‬ ‫وال تساير الطروحات الدولية‪ ،‬وال أحد‬ ‫يحفزها مستقبال على أن تدخل في حرب‬ ‫مع املغرب‪ ،‬فشراؤها للسالح هو نوع من‬ ‫الرشوة لهذه الدول كي تزكي طروحاتها‪،‬‬ ‫وكي تزكي بقاء النظام العسكري متربعا‬ ‫على ه��رم السلطة ع��وض ال��دف��ع ب��ه كي‬ ‫يتحول إل��ى نظام مدني سياسي‪ ،‬حيث‬ ‫ت��ك��ون السلطة للمؤسسات التشريعية‬ ‫ال��ق��وي��ة‪ ،‬وت��ق��وم على أس���اس املشروعية‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬وليس على أس��اس املشروعية‬ ‫الوطنية اجلزائرية املتآكلة‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/02 /24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫اململكة املغربية‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف‪ :‬ح ت ع ‪2013/6101/56‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫لفائدة‪ :‬علي الراوي‬ ‫ضد‪ :‬عبد الله عزاب زنقة امللكة‬ ‫ايلزابيط إقامة بوعمران ‪ 02‬الشقة‬ ‫‪ 08‬الطابق الثالث القنيطرة يعلن‬ ‫رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالقنيطرة أنه بتاريخ‬ ‫‪26/02/2014‬‬ ‫على الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات رقم ‪ 2‬باحملكمة ستقام‬ ‫سمسرة عمومية باملزاد العلني لبيع‬ ‫العقار موضوع الرسم العقاري عدد‬ ‫‪ 13-/21229‬والواجب املشاع في‬ ‫العقار ‪13/38925‬‬ ‫الكائنك األول جتزئة األمل ديور‬ ‫الفالحة رقم ‪ 26‬القنيطرة‬ ‫الثاني زنقة امللكة اليزابيت إقامة‬ ‫بوعمراني ‪ 02‬الشقة ‪ 08‬الطابق ‪03‬‬ ‫القنيطرة‬ ‫وهو عبارة عن‪ :‬األول بناية من الصنف‬ ‫االقتصادي السكني يحتوي على طابق‬ ‫سفلي سكني وبه مرآب وطابق علوي‬ ‫وطابق علوي ثاني جزئي الثاني شقة‬ ‫بالطابق العلوي الثالث‬ ‫البالغ من حيث املساحة‪ :‬االول ‪100‬‬ ‫متر مربع الثاني ‪ 100‬متر مربع‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق‬ ‫املزاد العلني في مبلغ‪ :‬األول‬ ‫‪ 604.800‬درهم الثاني ‪275.000‬‬ ‫درهم للواجب املشاع‪.‬‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء الثمن‬ ‫ناجزا مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة اخلزينة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات أو تقدمي‬ ‫عروض يرجى االتصال مبكتب التنفيذ‬ ‫العقاري‪.‬‬ ‫رت‪14/0112:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بالرباط‬ ‫احملكمة االبتدائية بالرماني‬ ‫ملف تنفيذ عدد ‪2013/17‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار على‬ ‫الشياع باملزاد العلني‬ ‫لفائدة‪ :‬محخمد بعيزي بن‬ ‫ابراهيم النائب عنه‬ ‫األستاذ الباهي عائشة محامية‬ ‫بهيئة الرباط‬ ‫ضد السيد احلسن باينة بن‬ ‫احلاج الفاطمي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالرماني انه‬ ‫سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫يوم ‪ 2014/03/17‬على الساعة‬ ‫‪ 11‬صباحا بالقاعة رقم ‪ 1‬باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالرماني النصيب املنفذ عليه‬ ‫السيد احلسن باينة بن احلاج الفاطمي‬ ‫من العقار ذي الرسم العقاري عدد‬ ‫‪ 50796‬ر املسجل باحملافظة العقارية‬ ‫بالرماني والكائن بدائية الرماني قبيلة‬ ‫اوالد خليفة قيادة مرشوش واحملدد‬ ‫مبساحة ‪ 02‬هكتار ‪ 34‬آر ‪ 90‬س‬ ‫على الشياع من املساحة اإلجمالية ‪17‬‬ ‫هكتار ‪ 45‬ار عبارة عن أرض فالحية‬ ‫بورية عارية تربتها ترس سهلة املسالك‬ ‫تشقها طريق عمومية‬ ‫وقد حدد اخلبير حصة املنفذ عليه‬ ‫احلسن باينة من العقار أعاله على‬ ‫الشياع مبساحة ‪ 02‬هكتار ‪ 34‬آر‬ ‫‪ 90‬سنتيار ثمن انطالق بيعها باملزاد‬ ‫العلني انطالقا من مبلغ ‪587250‬‬ ‫درهم ومن رسا عليه البيع باملزاد‬ ‫العلني سيؤدي الثمن ناجزا زيادة‬ ‫‪ 3%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاحات‬

‫االتصال بقسم التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية باحملكمة االبتدائية بالرماني‪.‬‬ ‫رت‪14/0331:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بفاس‬ ‫احملكمة التجارية مبكناس‬ ‫ملف التبليغ‪2009/390 :‬‬ ‫إعالن حكم غيابي‬ ‫طبقا للفصل ‪ 441‬من ق م م‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبكناس بأن‬ ‫هذه احملكمة أصدرت بتاريخ‬ ‫‪ 2008/02/20‬حكما في امللف رقم‬ ‫‪ 4/8/696‬حتت عدد ‪1046‬‬ ‫بني‪ :‬شركة افرينتوروك‬ ‫نائبه‪ :‬ذ‪/‬محمد اإلدريسي أبو احلجول‬ ‫بهيئة الدار البيضاء‬ ‫وبني‪ :‬عفيف هشام‬ ‫عنوانه‪ 26 :‬محج عالل بن عبد الله‬ ‫الشقة ‪ 7‬مكناس‬ ‫حكمة احملكمة بجلستها العلنية‬ ‫ابتدائيا وغيابيا بقيم‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الدعوى‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليه‬ ‫عفيفي هشام أحمد لفائدة املدعية‬ ‫في شخص ممثلها القانوني مبلغ‬ ‫مائة وواحد وتسعون ألف ألفا‬ ‫وخمسمائة وسبعة وتسعون درما‬ ‫وتسعون سنتيما ‪191597.90‬درهم‬ ‫قيمة الشيكني مع الفوائد القانونية‬ ‫عن مبلغ ‪ 130491.60‬درهم ابتداء‬ ‫من ‪ 2002/05/21‬إلى يوم األداء‬ ‫وعن مبلغ ‪ 61106.30‬درهم ابتداء‬ ‫من ‪ 2002/06/15‬إلى يوم األداء‬ ‫وحتديد اإلكراه البدني في األدنى‬ ‫وحتميل املدعى عليه املصاريف ورفض‬ ‫باقي الطلبات‪.‬‬ ‫علق بلوحة احملكمة بتاريخ‬ ‫‪2014/02/13‬‬ ‫بلغ القيم القضائي بتاريخ‬ ‫‪2014/02/13‬‬ ‫وعليه فإنه يعلن بأن احلكم سيصبح‬ ‫نهائيا وقابال للتنفيذ بعد مرور األجل‬ ‫القانوني من تاريخ نشر اإلعالن طبقا‬ ‫للفصل ‪ 441‬من قانون املسطرة‬ ‫ومدونة التجارة‪.‬‬ ‫رت‪14/0320:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬

‫‪9‬آلة السورجي ‪N°080730611‬‬‫***‬ ‫‪JACK‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫‪10‬آلة بيكوز من نوع ‪ JUKI‬مكتوب‬‫وزارة العدل‬ ‫عليها رقم ‪76‬‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫‪11‬آلة بوطونيير من نوع ‪KANSN‬‬‫الدار البيضاء‬ ‫مكتوب عليها ‪MODEL B 2000C‬‬ ‫‪12‬آلة بيكوز من نوع ‪GEMSY‬‬‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫مكتوب عليها ‪GEM 5550‬‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2011/33‬‬ ‫‏‪N°8111050048‬‬ ‫‪13‬آلة بيكوز من نوع ‪GEMSY‬‬‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫مكتوب عليها ‪GEM 8700‬‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫‏‪N°501104003‬‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫‪14‬آلة بيكوز ‪ ZOJE‬مكتوب عليها‬‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫‪ZJ8500‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/03/04‬على الساعة‬ ‫‪15‬آلة بيكوز من نوع ‪GEMSY‬‬‫‪ 1‬زواال‬ ‫مكتوب عليها ‪GEM5550‬‬ ‫لفائدة الشركة العامة املغربية لألبناك‬ ‫‏‪N°8101050715‬‬ ‫الكائن بالدار البيضاء‬ ‫‪16‬آلة بيكوز ‪GEMSY‬‬‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب‬ ‫‪ GEM5550‬بدون رقم‬ ‫اخلرشافي محمد‬ ‫‪17‬آلة لقطع الثوب مكتوب عليها‬‫احملامي بهيئة الدار البيضاء‬ ‫ماتاسور ‪M306S.10 B.K.R‬‬ ‫ضد محمد بوستة‬ ‫‏‪ ITALIA‬رقم التسلسلي ‪TYP‬‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة‬ ‫‪63B4 1946450211‬‬ ‫العقارية باحلي احملمدي الصخور‬ ‫‪18‬رافعة يدوية بلون فوسقي حتمل‬‫السوداء حتث عدد ‪27456/32‬‬ ‫قم ‪HG 71210000‬‬ ‫واملعروف باسم ستر ‪ 254‬الكائن‬ ‫‏‪35PLUS-MODEL Gx12‬‬ ‫بزاوية زنق لويس فيري والزنقة ‪5‬‬ ‫‪19‬رافعة يدوية بلون أصفر‬‫إقامة البركة رقم ‪ 2‬الطابق ‪ 5‬الدار‬ ‫‪4-20‬آالت بوطونيير بلون رمادي غير‬ ‫البيضاء مساحته ‪ 136‬متر مربع‬ ‫مشغلة‬ ‫الثمن االفتتاحي للبيع باملزاد العلني‬ ‫‪2-21‬آالن بوطونيير بريسون يشغلون‬ ‫سينطلق من مبلغ ‪1.183.200.00‬‬ ‫بالهواء بلون أزرق‬ ‫درهم‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء ثمنه‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي‬ ‫ناجزا أو بواسطة شيك مضمون مع‬ ‫العروض ميكنه االتصال مبصلحة‬ ‫زيادة ‪ 10%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫التنفيذ باحملكمة التجارية بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0323:‬‬ ‫رت‪14/0322:‬‬ ‫***‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫ملفي‪ :‬تبليغ وتنفيذ‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫عدد‪2013/4695 :‬‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫‪2013/2938‬‬ ‫املدنية بالبيضاء‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة فريكوطيكس‬ ‫القسم االستعجالي‬ ‫والسيد أيوب الصادقي‬ ‫ملف رقم ‪2014/1/456‬‬ ‫ضد‪ :‬شركة سيتي كوربوراسيون‬ ‫إعالن عن بيع منقول باملزاد‬ ‫العلني‬

‫يعلن املفوض القضائي محمد‬ ‫ديدو أن بيعا قضايا سيقع يوم‬ ‫‪ 2014/02/27‬ب‪:‬لوس ن س اي‬ ‫الرقم ‪ 32‬ك م ‪ 10600‬ك اي عني‬ ‫السبع الدار البيضاء ابتداء من‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‬ ‫لبيع‬ ‫‪1‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫‏‪LENGTI=132M QUALITY‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫‪N°17303‬‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2011/34‬‬ ‫‪2‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫‏‪125M=05-3806541‬‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫انه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫‪3‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫بتاريخ ‪ 05‬مارس ‪ 2014‬على الساعة ‏‪132M=02-380651‬‬ ‫الواحدة زواال‪.‬‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫لفائدة الشركة العامة املغربية لألبناك‬ ‫‪4‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫الكائن ب ‪ 55‬شارع عبد املومن الدار‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫البيضاء‬ ‫‏‪150M=02-3806511‬‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫اخلرشافي محمد‬ ‫‪5‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫احملامي بهيئة الدار البيضاء‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫ضد محمد بوستة‬ ‫‏‪125M=05-3806511‬‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫العقارية باحلي احملمدي حتث عدد‬ ‫‪6‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪ 32/27395‬واملعروف باسم ستر‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫‪ 321‬الكائن بزنقة لويس فيري‬ ‫‏‪135M=04-3806541‬‬ ‫إقامة البركة طابق ‪ 2‬شقة ‪ 321‬حي‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫املعسكرات الدار البيضاء مساحته‬ ‫‪7‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪ 1‬آر ‪ 30‬سنتيار‪ ،‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫للبيع باملزاد العلني سينطلق من مبلغ‬ ‫‏‪152M=05-3806501‬‬ ‫‪ 1.195.200,00‬درهم‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي‬ ‫‪8‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫العروض ميكنه االتصال مبصلحة‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫التنفيذ باحملكمة التجارية بالبيضاء‪.‬‬ ‫‏‪150M=05-3806501‬‬ ‫رت‪QUALITY N°17303 14/0321:‬‬

‫إعالن عن استرجاع محل مهجور‬ ‫يعلن السيد رئيس احملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫إن مسطرة استرجاع محل مهجور‬ ‫مغلق تباشر بطلب من السادة ورثة‬ ‫أحمد املكي‬ ‫السترجاع احملل الكائن بالطابق‬ ‫السفلي الغرفة الثانية من جهة اليسار‬ ‫بدرب اجلديد الهجاجمة زنقة ‪ 5‬رقم ‪7‬‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫الذي يشغله‪ :‬زبيدة اجلبلية‬ ‫وقد غادره منذ مدة طويلة تاركة احملل‬ ‫مغلقا‬ ‫لذا فإنه في حالة عدم تدخل املعني‬ ‫باألمر في املسطرة أو االتصال بكتابة‬ ‫الضبط داخل أجل ‪ 15‬يوما ابتداء‬ ‫من تاريخ اإلشهار فإن املقرر سيتخذ‬ ‫في األمر‪.‬‬ ‫رت‪14/0324:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع أصل جتاري‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2013/74‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫انه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ 05‬مارس ‪ 2014‬على الساعة‬ ‫الواحدة زواال‬ ‫لفائدة الشركة املغربية للتعاون‬ ‫الصيدلي كوبر املغرب‬ ‫الكائن ب ‪ 41‬زنقة محمد ديوري الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب‬ ‫ذ سمير اعبابو احملامي بهيئة الدار‬ ‫البيضاء‬

‫تعزية‬

‫السيد رقيبة حلبيب بن العربي‬ ‫في ذمة الله‬

‫انتقل إلى عفو الله و كرمه السيد‬ ‫رق��ي��ب��ة حل��ب��ي��ب ب���ن ال��ع��رب��ي يوم‬ ‫‪ 2014/02/10‬و بهذه املناسبة‬ ‫األليمة يتقدم ابنه السيد موالي‬ ‫اح��م��د رقيبة حل��ب��ي��ب نيابة عن‬ ‫باقي أفراد أسرته الكرمية بأحر التشكرات جلميع من‬ ‫قدم تعازيه في الفقيد سائلني من الله أن يجنبهم من‬ ‫كل مكروه و أن يتغمد الفقيد في رحمته الواسعة‪.‬‬ ‫إنا لله و إنا إليه راجعون‬ ‫رت‪14/0335:‬‬ ‫رت‪14/0325:‬‬

‫ضد عبد القادر بنسعيد صاحب‬ ‫صيدلية انزالة اجلامع‪.‬‬ ‫وذلك لألصل اجتاري املقيد بالسجل‬ ‫التجاري باحملكمة التجارية بالبيضاء‬ ‫حتث عدد ‪273808‬‬ ‫واملعروف باسم صيدلية انزالة اجلامع‬ ‫الكائن ب انزالة اجلامع الزنقة ‪ 8‬رقم‬ ‫‪ 44‬مديونة‬ ‫الثمن االفتتاحي للبيع باملزاد العلني‬ ‫سينطلق من مبلغ ‪3.569.780,00‬‬ ‫درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي‬ ‫العروض ميكنه االتصال مبصلحة‬ ‫التنفيذ باحملكمة التجارية بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0326:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية بأكادير‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2013-2930‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة اكريد‬ ‫ضد‪ :‬االصفر شرف الدين‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بأكادير أنه سيقع‬ ‫بيع قضائي باملزاد العلني يوم‬ ‫‪ 2014/04/08‬ابتداء من الساعة‬ ‫‪ 10‬صباحا بقاعة البيوعات باحملكم‬ ‫التجارية باكادير‪.‬‬ ‫للملك املسمى‪ :‬إيراك ايت العربي ‪35‬‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد ‪73037/09‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬رقم ‪ 13‬زنقة ‪ 603‬حي‬ ‫ايراك بوراك بوراكان اكادير‬ ‫والذي هو عبارة عن دار سكنية من‬ ‫طابق سفلي وطابق اول وسطح مشيدة‬ ‫على عقار مساحته ‪ 111‬م م وذلك في‬ ‫حدود احلقوق املشاعة اململوكة للمنفذ‬ ‫عليه في العقار بنسبة ‪50/84‬‬ ‫حدد الثمن االفتتاحي النطالق املزاد‬ ‫في مبلغ ‪ 773800‬درهم‬ ‫تعدم العروض امام كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية باكادير من تاريخ‬ ‫نشر هذا اإلعالن‬ ‫تستمر املزايدة طيلة ‪ 10‬أيام ابتداء‬ ‫من تاريخ املزاد األول على أن تكون‬ ‫الزيادة مبقدر السدس‪ ،‬ويرسو املزاد‬ ‫على آخر متزايد موسر أو ذي ضمان‬ ‫موسر‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة رسم‬ ‫قضائي ‪ 3%‬ومصاريف التسجيل‪ ،‬وال‬ ‫تقبل إال الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح االطالع على‬ ‫موقع هذه احملكمة على شبكة األنترنت‬ ‫‪ www.tcagadir.ma‬أو االتصال‬ ‫مبكتب التنفيذ لالطالع على دفتر‬ ‫التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪14/0327:‬‬ ‫***‬ ‫سحيمي بوشعيب‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫ملف اجتماعي ‪13/4591‬‬ ‫بيع منقوالت باملزاد العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي لدى احملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء‪ ،‬موقع أسفله‬ ‫سحيمي بوشعيب‪.‬‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/02/26‬على الساعة‬ ‫‪ 10‬صباحا بشركة ماي كار الكائن‬ ‫عنوانها‪ 513 :‬شارع محمد السادس‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫لفائدة‪ :‬السيد املصطفى النمريش‬ ‫ينوب عنه ذ‪/‬رشيد حرمة احملامي‬ ‫بهيئة الدار البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة ماي كار‬ ‫الكائن مقرها االجتماعي بشارع‬ ‫محمد السادس رقم ‪ 513‬الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫حاسوب ‪ Gold vision‬بجميع‬ ‫لوازمه‬ ‫مكتب خشبي كبير بني اللون‬ ‫خزانة خشبية بثالثة أبواب زجاجية‬ ‫‪2‬صناديق ‪ coffre fort‬زرقاء اللون‬ ‫ثالث كراسي جلدية‬ ‫طابلة خشبية‪ ،‬زجاج‪ ،‬دائرية الشكل‬ ‫ثالثة كراسي‬ ‫‪ 2‬حواسب بجميع لوازمها‬ ‫آلة السترجاع الزيت‬ ‫‪récupérateur l’huile‬‬ ‫رافعة محرك ‪Evateur boite a‬‬ ‫‪vitesse‬‬ ‫آلة ملعرفة خالل املاء‬ ‫‪compresseur fuite d’eau‬‬ ‫قنينة ‪ oxygène‬وقنينة ‪gaze‬‬ ‫متالشيات (قطع غيار)‬ ‫‏‪Souglass Balet 720‬‬ ‫مكتب خشبي ‪ 2‬كراسي‬ ‫‏‪ Po por hp‬بجميع لوازمه‬ ‫طابعة – كرسي‪+‬ثالث كراسي‬ ‫كرسي ‪ 3 +‬كراسي‬ ‫كرسي أزرق اللون‬ ‫مكتب خشبي ‪ pc portable‬نوع‬ ‫‪Sony‬‬ ‫حاسوب بجميع لوازمه نوع ‪Asus‬‬ ‫‪ 4‬رافعات زرقاء اللون ‪omcn‬‬ ‫آلة ‪ pressa 20‬طن‬ ‫آلة لتعبئة البطاريات ‪chargeur‬‬ ‫‪batterie‬‬ ‫مضخة زيت ناقل السرعة ‪pompe‬‬ ‫‪l’huile boite a vitesse‬‬ ‫‪ 2‬طابالت حديدية‬ ‫مجموعة أدوات االستعمال‬ ‫امليكانيكي‬ ‫‏‪ 72x10‬كارطونة‬ ‫وقد مت حتديد الثمن االفتتاحي من‬ ‫طرف اخلبير في مبلغ ‪97.280,00‬‬ ‫درهم‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ ‫‪ 10%‬لفائدة اخلزينة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات االتصال‬ ‫باملفوض القضائي بهاتفه أسفله‪.‬‬

‫زنقة فرحات حشاد عمارة رقم ‪56‬‬ ‫الطابق االول الشقة ‪ 2‬الدار البيضاء‬ ‫الهاتف‪0615.24.43.78 :‬‬ ‫رت‪14/0328:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫ملف تبليغ إنذار عدد ‪:‬‬ ‫‪2013/3/518‬‬ ‫ملف القيم عدد ‪2013/760 :‬‬ ‫إعالن قضائي بتبليغ إنذار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة التجارية مبراكش و‬ ‫بناء على طلب البنك الشعبي ملراكش‬ ‫بني مالل في شخص م ق اجلاعل‬ ‫محل املخابرة معه مبكتب ذ فتيحة بن‬ ‫الغالية احملامية بهيئة مراكش في ملف‬ ‫إنذار عدد ‪ .2013/3/518‬بتبليغ‬ ‫اإلنذار إلى السيدة حنان بن يوسف‪،‬‬ ‫الكائنة بزنقة ابن طفيل إقامة سالمة‬ ‫عمارة د الطابق األول شقة ‪ 2‬مراكش‬ ‫‪ .‬بأداء مبلغ ‪ 133.614.66‬درهم مع‬ ‫املصاريف و الفوائد املستحقة إلى‬ ‫غاية تاريخ األداء ‪ ،‬داخل اجل ‪15‬‬ ‫يوما من تاريخ التوصل حتت طائلة‬ ‫اللجوء إلى اجلهة القضائية املختصة ‪.‬‬ ‫وقد بلغ هذا اإلنذار إلى القيم املنصب‬ ‫في حق السيدة حنان بن يوسف‬ ‫بتاريخ ‪ ،2013/10/01‬بناء على‬ ‫األمر عدد ‪ 2013/1146‬في ملف‬ ‫عقود مختلفة عدد ‪2013/3/1146‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪2013/09/16‬‬ ‫و طبقا للفصل ‪ 441‬من قانون‬ ‫املسطرة املدنية التسري آجال‬ ‫االستئناف أو النقض في تبليغ‬ ‫األحكام أو القرارات املبلغة إلى القيم‬ ‫بعد تعليقها في لوحة معدة لهذا‬ ‫الغرض باحملكمة التي أصدرت احلكم‬ ‫أو القرار مدة ثالثني يوما و إشهارها‪،‬‬ ‫و يضفي قيام كاتب الضبط بهذه‬ ‫اإلجراءات و شهادته بها على احلكم‬ ‫الصبغة النهائية التي تسمح بتنفيذه ‪.‬‬ ‫رت‪14/0332:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫ملف التبيلغ عدد ‪2013/2011 :‬‬ ‫ملف القيم عدد ‪2013/736 :‬‬ ‫إعالن قضائي بصدور حكم‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش انه بتاريخ‬ ‫‪2013 /11/11‬‬ ‫أصدرت احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫حكم عدد ‪ 2013/3078‬في امللف‬ ‫التجاري عدد ‪.2013/9/1432‬‬ ‫بني‪ :‬البنك الشعبي ملراكش بني مالل‬ ‫في شخص م ق الكائن محج عبد‬ ‫الكرمي اخلطابي مراكش ‪.‬‬ ‫ينوب عنه ذة فتيحة بن الغالية هيئة‬ ‫مراكش ‪.‬‬ ‫و بني ‪ :‬شركة فاست بريس في‬ ‫شخص م ق ‪ .‬الكائنة رقم ‪ 403‬شقة‬ ‫‪ 2‬الطابق الثاني املسيرة ‪ 1‬أ مراكش ‪.‬‬ ‫القاضي ب ‪ :‬أداء املدعي عليها لفائدة‬ ‫املدعي مبلغ ‪ 65514.29‬درهم مع‬ ‫فوائد القانونية من تاريخ الطلب و‬ ‫الصائر على النسبة و رفض الباقي ‪.‬‬ ‫وقد بلغ هذا احلكم إلى القيم املنصب‬ ‫في حق شركة فاست بريس في‬ ‫شخص م ق بتاريخ ‪.2013/12/13‬‬ ‫و طبقا للفصل ‪ 441‬من قانون‬ ‫املسطرة املدنية التسري آجال‬ ‫االستئناف أو النقض في تبليغ‬ ‫األحكام أو القرارات املبلغة إلى القيم‬ ‫بعد تعليقها في لوحة معدة لهذا‬ ‫الغرض باحملكمة التي أصدرت احلكم‬ ‫أو القرار مدة ثالثني يوما و إشهارها‪،‬‬ ‫و يضفي قيام كاتب الضبط بهذه‬ ‫اإلجراءات و شهادته بها على احلكم‬ ‫الصبغة النهائية التي تسمح بتنفيذه ‪.‬‬ ‫رت‪14/0332:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪2010/274 :‬‬ ‫لفائدة ‪ :‬البنك الشعبي‬ ‫ضد ‪ :‬بنتوتو مصطفى‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش انه سيقع بيع‬ ‫قضائي باملزاد العلني‬ ‫يوم ‪ 2014 – 04 – 08‬على الساعة‬ ‫‪ 12‬زواال بقاعة البيوعات باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش‬ ‫امللك املسمى ‪ :‬حي املسيرة ‪ 3‬س‬ ‫‪125‬‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد ‪:‬‬ ‫‪04/95505‬‬ ‫الكائن ب ‪ :‬حي املسيرة ‪ 3‬رقم ‪125‬‬ ‫حرف س مراكش‬ ‫البالغة مساحته ‪ 80 :‬متر مربع‬ ‫الذي هو عبارة عن ‪ :‬منزل للسكنى‬ ‫من طابقني و سطح و محليني جتاريني‬ ‫بالسفلي‬ ‫ثمن انطالق املزايدة ‪465,000.00 :‬‬ ‫درهم‬ ‫فعلى كل من أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫أو تقدمي عروض أن يقصد كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية املذكورة‬ ‫حيث يوجد ملف اإلجراءات ‪.‬‬ ‫رت‪14/0332:‬‬ ‫***‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف عدد ‪2010/162 :‬‬ ‫لفائدة ‪ :‬البنك الشعبي ملراكش‬ ‫بني مالل‬ ‫ضد ‪ :‬عبدالله رغال‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش انه سيقع‬ ‫بيع قضائي باملزاد العلني‪.‬‬ ‫يوم ‪ 2014/04/01‬على الساعة‬ ‫‪ 11‬صباحا بقاعة البيوعات باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش‬ ‫للملك املسمى ‪ :‬الفوراط‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد ‪:‬‬ ‫‪60347/04‬‬ ‫الكائن ب ‪ :‬حي أزلي مراكش‬ ‫البالغة مساحته ‪ 1 :‬أر ‪ 51‬سنتيار‬ ‫و الذي هو عبارة عن ‪ :‬منزل‬ ‫و حدد الثمن االفتتاحي النطالق املزاد‬ ‫العلني في مبلغ ‪ 000 680‬درهم ‪.‬‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش من تاريخ‬ ‫نشر هدا اإلعالن ‪.‬‬ ‫تستمر املزايدة طيلة ‪ 10‬أيام من‬ ‫تاريخ إرساء املزاد األول على أن تكون‬ ‫الزيادة مبقدار السدس و يرسى البيع‬ ‫على أخر متزايد موسر أو ذي ضمان‬ ‫موسر ‪.‬‬ ‫و يؤدى الثمن ناجزا مع زيادة رسم‬ ‫قضائي ‪ 3‬في املائة و صوائر التنفيذ‬ ‫و ال تقبل إال الشيكات املصادق عليها‬ ‫‪.‬‬ ‫و للمزيد من اإليضاح االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ لإلطالع على دفتر التحمالت‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش ‪.‬‬ ‫رت‪14/0332:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫ملف تبليغ إنذار عدد ‪:‬‬ ‫‪2013/3/683‬‬ ‫ملف القيم عدد ‪2013/912 :‬‬ ‫إعالن قضائي بتبليغ إنذار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش و بناء على‬ ‫طلب البنك الشعبي ملراكش بني مالل‬ ‫في شخص م ق اجلاعل محل املخابرة‬ ‫معه مبكتب ذ احمد االيراقي احملامي‬ ‫بهيئة مراكش في ملف إنذار عدد‬ ‫‪ .2013/3/683‬بتبليغ اإلنذار إلى‬ ‫السيد عز الدين زيزون‪ ،‬الكائن عمارة‬ ‫‪ 10‬الطابق الثالث رقم ‪ 4‬السعادة‬ ‫مراكش‪ .‬بأداء مبلغ ‪66.324.16‬‬ ‫درهم مع املصاريف و الفوائد‬ ‫املستحقة إلى غاية تاريخ األداء داخل‬ ‫اجل ‪ 15‬يوما من تاريخ التوصل حتت‬ ‫طائلة اللجوء إلى اجلهة القضائية‬ ‫املختصة ‪.‬‬ ‫وقد بلغ هذا اإلنذار إلى القيم املنصب‬ ‫في حق السيد عز الدين زيزون بتاريخ‬ ‫‪ 2013 /11/08‬بناء على األمر عدد‬ ‫‪ 2013/1345‬في ملف عقود مختلفة‬ ‫عدد ‪ 2013/3/1345‬الصادر بتاريخ‬ ‫‪. 2013/10/22‬‬ ‫و طبقا للفصل ‪ 441‬من قانون‬ ‫املسطرة املدنية التسري آجال‬ ‫االستئناف أو النقض في تبليغ‬ ‫األحكام أو القرارات املبلغة إلى القيم‬ ‫بعد تعليقها في لوحة معدة لهذا‬ ‫الغرض باحملكمة التي أصدرت احلكم‬ ‫أو القرار مدة ثالثني يوما و إشهارها‪،‬‬ ‫و يضفي قيام كاتب الضبط بهذه‬ ‫اإلجراءات و شهادته بها على احلكم‬ ‫الصبغة النهائية التي تسمح بتنفيذه ‪.‬‬ ‫رت‪14/0332:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بطنجة‬ ‫احملكمة االبتدائية بالعرائش‬ ‫اشهار منطوق حكم اسري‬ ‫ان رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة االبتدائية بالعرائش بناء على‬ ‫الطلب الذي تقدم االستاذ الهاشمي‬ ‫اجلباري محام لدى هيئة طنجة عن‬ ‫السيدة فاطمة جغلول واملسجل بكتابة‬ ‫الضبط بتاريخ ‪ 2014/02/13‬في‬ ‫مواجهة السادة ورثة احمد بن احمد‬ ‫جغلول وهم زوجته ارحيمو الشعيري‬ ‫الصلعي وابناؤه سميرة لبنة هشام‬ ‫وصفاء‪ ،‬يعلن ان حكما صدر عن‬ ‫احملكمة اعاله بتاريخ ‪2013/03/05‬‬ ‫في القضية رقم ‪ 5/11-219‬قضى‬ ‫مبا يلي ‪:‬‬ ‫نص احلكم باسم جاللة امللك حكمت‬ ‫احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وحضوريا في حق املدعية وغيابيا‬ ‫بقيم في حق املدعى عليهم مبا يلي في‬ ‫الشكل بقبول الدعوى في املوضوع‬ ‫بعد املصادقة على تقرير اخلبرة املنجز‬ ‫من طرف اخلبير السيد محمد املعلم‬ ‫بتاريخ ‪ 2012-09-28‬احلكم بإجراء‬ ‫قسمة في الدار الكائنة بزنقة حسن‬ ‫الفطواكي رقم ‪ 25‬موضوع الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ 36-709‬وذلك عن‬ ‫طريق بيعها باملزاد العلني انطالقا من‬ ‫الثمن االفتتاحي احملدد بتقرير اخلبرة‬ ‫وقسمة الثمن الذي سيرسو عليه‬ ‫املزاد العلني على جميع املالكني على‬ ‫الشياع كل حسب نصيبه في االرث‬ ‫وبرسم الصدقة وحتميل الطرفني‬ ‫الصائر مناصفة‪.‬‬ ‫رت‪14/0334:‬‬


‫توقيع «قاعة انتظار»‬ ‫مبدينة‪ ‬خريبكة‬

‫في المكتبات‬

‫‪     ‬في إط��ار أنشطته الثقافية برسم السنة‬ ‫اجلارية‪ ،‬وبتنسيق مع املديرية اجلهوية لوزارة‬ ‫الثقافة بجهة الشاوية ورديغة وجمعية الرواد‬ ‫واخلزانة الوسائطية مبدينة خريبكة‪ ،‬ينظم فرع‬ ‫احتاد كتاب املغرب بخريبكة حفل توقيع املجموعة‬ ‫القصصية اجلديدة «قاعة انتظار» للقاص والكاتب‬ ‫املسرحي هشام حراك‪ ،‬مبشاركة القصاصني عبد‬ ‫الله املتقي وعبد الكرمي عباسي ومحمد مكرم‪،‬‬ ‫وذل��ك ي��وم السبت ‪ 22‬فبراير اجل��اري باخلزانة‬ ‫الوسائطية ابن خلدون ابتداء من الساعة الثالثة‬ ‫زواال‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/02/24‬‬

‫الشعر‬ ‫الشعبي‬ ‫احل َّساني‬

‫صدر للناقد إبراهيم ا َ‬ ‫حل ْيسن‪ ،‬ضمن منشورات‬ ‫امل��رك��ز الثقافي ال��ع��رب��ي‪ ،‬وب��دع��م م��ن وك��ال��ة اإلنعاش‬ ‫والتنمية االقتصادية واالجتماعية في األقاليم اجلنوبية‪،‬‬ ‫احلساني‪/‬‬ ‫ك��ت��اب ح��ول م��وض��وع‪« :‬ال��ش��ع��ر الشعبي‬ ‫َّ‬ ‫الصور البالغية واألنساق املوسيقية»‪ ،‬وهو من القطع‬ ‫امل��ت��وس��ط‪ ،‬يقع ف��ي ‪ 296‬صفحة‪ ،‬وق��د ق��� َّدم ل��ه الناقد‬ ‫إدريس الناقوري‪.‬‬ ‫ج��اء في ظهر غ�لاف الكتاب أن الشعر الشعبي‬ ‫أدبي عريقٌ لعب دور ًا ريادي ًا في تدوين‬ ‫احلساني لونٌ‬ ‫َّ‬ ‫ٌّ‬ ‫التاريخ وأحداثه بالصحراء‪ ،‬إلى جانب التعبير عن قيم‬ ‫واهتمامات املجتمع‪ .‬فهو ميتد لألزجال الشعبية العامية‬ ‫التي ظهرت مع دخ��ول عرب بني معقل إلى الصحراء‬ ‫خالل القرن السابع الهجري‪ ،‬وقد نشأ نشيد ًا مسموع ًا ال مكتوب ًا‬

‫يجسد العالقة العضوية بني الشاعر وصوته‪ ،‬وذلك‬ ‫ِّ‬ ‫ضمن أج���واء إبداعية مفعمة بتقاليد وشعائر لفظية‬ ‫تلقائية ملتصقة بالـ ـ َملَكة والفطرة والسليقة‪ ،‬وأيض ًا‬ ‫بالتجربة الذاتية في احلياة‪.‬‬ ‫احلساني املوزون‬ ‫الكتاب حف ٌر في ذاك��رة القول‬ ‫َّ‬ ‫ٌ‬ ‫وتعريف بعناصره ورواف��ده وص�� َّوره البالغية‬ ‫«لَ��غ َْ��ن»‪،‬‬ ‫‪ ،Rhétoriques‬فض ًال عن أغراضه وتيماته وعالقته‬ ‫اع» بوصفه كالم ًا شعري ًا‬ ‫باملوسيقى‪ ،‬إلى جانب «ال َّت ْب َر ْ‬ ‫احلسانيات تغ ُّز ًال في الرجال‪،‬‬ ‫منظوم ًا تبدعه النساء‬ ‫َّ‬ ‫في أجواء خاصة تطبعها السرية والكتمان واحلرص‬ ‫الشديد على ع��دم ال��ت��داول واالنتشار نتيجة للحشمة‬ ‫والوقار والرقابة التي متارسها الطقوس والطابوهات‬ ‫البدوية في الصحراء‪..‬‬

‫توقيع اتفاقية بني املؤسسة الوطنية للمتاحف‬ ‫باملغرب واملؤسسة العمومية ملتحف اللوفر‬

‫مت التوقيع على اتفاقية بني املؤسسة الوطنية للمتاحف باملغرب واملؤسسة العمومية‬ ‫ملتحف اللوفر بفرنسا‪.‬‬ ‫وتهم هذه االتفاقية صيانة وترميم مجموعة من التحف التابعة ملختلف املتاحف‬ ‫الوطنية وعرضها في إطار تظاهرة مخصصة للمغرب‪ ،‬ينظمها متحف اللوفر ابتداء من‬ ‫شهر أكتوبر املقبل بكل من فرنسا واملغرب‪.‬‬ ‫ووقع االتفاقية عن اجلانب املغربي مهدي قطبي‪ ،‬رئيس املؤسسة الوطنية للمتاحف‪،‬‬ ‫وعن اجلانب الفرنسي جون لو مارتينيز الرئيس املدير للمؤسسة العمومية ملتحف اللوفر‪،‬‬ ‫وشارل فرايس سفير فرنسا باملغرب‪ ،‬وبيرتران كوموالن مدير املعهد الفرنسي باملغرب‪.‬‬ ‫وحتدد االتفاقية آجال عملية اإلعارة وشروط صيانة وترميم ونقل وعرض مختلف‬ ‫التحف التي يشملها االتفاق‪ ،‬ع�لاوة على جانب يهم التكوين في مجال احملافظة على‬ ‫التراث وترميم التحف لفائدة أطر مغاربة‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪19‬‬

‫بلغ عدد األعمال المشاركة ‪ 587‬عمالً من مختلف دول العالم‬

‫املغربي زكرياء أبو ماريا يفوز بجائزة الطيب صالح للنص املسرحي‬

‫جمرد ر�أي‬ ‫املصطفى كليتي‬

‫احلـب و التنميـة‬

‫املساء‬

‫ف��از املغربي زك��ري��اء أب��و ماريا‬ ‫ب��امل��رك��ز األول ف���ي م���ج���ال النص‬ ‫امل��س��رح��ي ب��ـ»م��وس��م ال���ع���ودة إلى‬ ‫ال��ش��م��ال»‪ ،‬ف��ي إط���ار ج��ائ��زة الطيب‬ ‫صالح العاملية لإلبداع الكتابي‪ ،‬التي‬ ‫مت اإلعالن عنها مؤخرا في العاصمة‬ ‫السودانية في دورتها الرابعة حتت‬ ‫شعار‪« :‬ال‪ ..‬لست أنا احلجر يلقى في‬ ‫املاء‪ ،‬لكنني البذرة تبذر في احلقل»‪.‬‬ ‫وه��ذه العبارة اقتبست م��ن رواية‬ ‫«موسم الهجرة للشمال»‪ .‬وجاء في‬ ‫املركز الثاني صبحي أحمد حسن‬ ‫فحماوي من األردن بنصه املسرحي‬ ‫«ح��امت الطائي املومياء»‪ .‬فيما فاز‬ ‫باملركز الثالث حسام رش��اد محمد‬ ‫من سوريا بـنص «انفصام»‪.‬‬ ‫وف���ي م��ج��ال ال���رواي���ة أح���رزت‬ ‫املركز األول السورية توفيقة علي‬ ‫محمد خ��ض��ور ب��رواي��ت��ه��ا «سأعيد‬ ‫إجن�����اب ال���ق���م���ر»‪ ،‬وح���ص���ل على‬ ‫املركز الثاني السوداني علي أحمد‬ ‫الرفاعي بروايته «شبابيك الوجه‬ ‫اآلخر»‪ .‬فيما نال املركز الثالث أحمد‬ ‫طيباوي من اجلزائر‪.‬‬ ‫أما بخصوص القصة القصيرة‬ ‫فقد فاز باملركز األول أشرف حسن‬ ‫ع��ب��دال��رح��م��ن م��ن م��ص��ر بـ»احلياة‬ ‫ال��س��ري��ة ل��ع��ب��ده احل���ل��اق»‪ ،‬وح���از‬ ‫إبراهيم عبد الفتاح إبراهيم املركز‬ ‫الثاني بعمله «مطر صيفي»‪ .‬فيما‬ ‫نال املركز الثالث أمير صالح جبريل‬ ‫م���ن ال����س����ودان ب��ع��م��ل��ه «احتضار‬ ‫ملك عظيم»‪ .‬وتبلغ قيمة اجلائزة‬ ‫األولى في كل مجال ‪ 10‬آالف دوالر‪،‬‬ ‫والثانية ‪ 7‬آالف دوالر‪ ،‬والثالثة ‪5‬‬ ‫آالف دوالر‪ ،‬وهي مقدمة من شركة‬ ‫«زين» لالتصاالت‪.‬‬ ‫وقال األمني العام ملجلس أمناء‬ ‫اجل����ائ����زة م���ج���ذوب ع����ي����دروس إن‬ ‫األع��م��ال امل��ش��ارك��ة ف��ي ه��ذه الدورة‬ ‫بلغت ‪ 587‬عمال متنافسا‪ ،‬مثلت‬

‫«الدين بدين احلب أين توجهت ‪ /‬ركائبه فاحلب ديني وإمياني‬ ‫ابن عربي‬

‫م��ن��ه��ا ‪ 91‬ن��ص��ا م��س��رح��ي��ا و‪178‬‬ ‫عمال روائيا‪ ،‬إضافة إلى ‪ 317‬قصة‬ ‫ق��ص��ي��رة‪ .‬وج����اءت امل��ش��ارك��ات من‬ ‫ال���دول العربية واإلف��ري��ق��ي��ة وكافة‬ ‫قارات العالم‪ ،‬وتبوأ السودان للمرة‬ ‫األولى املرتبة األولى من حيث عدد‬ ‫امل���ش���ارك���ات‪ ،‬وج�����اءت ب��ع��ده مصر‬ ‫واألردن وسوريا واليمن‪.‬‬ ‫وأض����اف أن ه��ن��اك ات��س��اع في‬ ‫امل��ش��ارك��ات‪ ،‬إذ شملت ه��ذه السنة‬ ‫دولة اإلمارات العربية املتحدة وقطر‬ ‫والكويت وليبيا‪ .‬وقد شاركت دولة‬

‫جنوب السودان للمرة الثانية على‬ ‫التوالي من خ�لال القاصة إستيال‬ ‫قاتيانو‪ ،‬كما شارك من دولة إريتريا‬ ‫الروائي حجي جابر‪.‬‬ ‫وأشار العضو املنتدب والرئيس‬ ‫التنفيذي ل��ـ»زي��ن» بالسودان‪ ،‬التي‬ ‫ت��رع��ى اجل���ائ���زة‪ ،‬خ�ل�ال كلمته في‬ ‫احتفال إعالن الفائزين‪ ،‬إلى حرص‬ ‫الشركة على اس��ت��م��راري��ة اجلائزة‬ ‫التي قال إن الهدف الرئيسي منها‬ ‫ازده���ار احلركة األدب��ي��ة في الوطن‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ،‬ودع����م األدب والفنون‪،‬‬

‫وت��ك��رمي ك��ب��ار امل��ب��دع�ين‪ ،‬وتشجيع‬ ‫الكتاب الشباب‪.‬‬ ‫وقال سعيد يقطني‪ ،‬ممثل جلنة‬ ‫التحكيم‪ ،‬إن أمانة اجلائزة بذلت كل‬ ‫طاقتها من أجل تيسير العمل‪ ،‬الذي‬ ‫أكد بأنه مت من غير وصاية أو تدخل‬ ‫من األمانة‪ ،‬الفتا النظر إلى أن العدد‬ ‫الهائل من املشاركات يشير إلى أن‬ ‫اجلائزة تسلك طريقها بثبات‪.‬‬ ‫وق����ام بتسليم اجل���وائ���ز وزير‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة ال��س��ودان��ي ال��ط��ي��ب حسن‬ ‫ب����دوي‪ ،‬وال��ب��رف��ي��س��ور ع��ل��ي محمد‬

‫شمو رئيس مجلس أمناء اجلائزة‪،‬‬ ‫وال���ف���احت ع����روة‪ ،‬ال��ع��ض��و املنتدب‬ ‫وال����رئ����ي����س ال���ت���ن���ف���ي���ذي للشركة‬ ‫ال��س��ودان��ي��ة للهاتف «زي����ن»‪ ،‬التي‬ ‫ت��ن��ظ��م وت��رع��ى ه���ذه اجل���ائ���زة منذ‬ ‫ع��ام ‪ .2000‬وك���ان مجلس األمناء‬ ‫قد اختار املسرحي حمدناالله عبد‬ ‫القادر ليكون شخصية هذه الدورة‪،‬‬ ‫حيث مت تكرميه قبيل تسليم جوائز‬ ‫الفائزين‪ .‬وق��د شهد االحتفال عدد‬ ‫م��ن ال���وزراء واألدب���اء واملسرحيني‬ ‫وأهل الثقافة واإلبداع‪.‬‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ترأس أندري أزوالي‪ ،‬مستشار امللك محمد السادس‪،‬‬ ‫ومحمد األمني الصبيحي‪ ،‬وزير الثقافة ‪ ،‬صباح اجلمعة ‪21‬‬ ‫فبراير ‪ ،2014‬مبدينة دبدو الواقعة بإقليم تاوريرت (حوالي‬ ‫‪ 50‬كلم جنوب مدينة تاوريرت)‪ ،‬حفل توقيع اتفاقية شراكة‬ ‫إلحداث دار ثقافة بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي ‪ 15‬مليون‬ ‫درهم ‪.‬‬ ‫املشروع‪ ،‬األول من نوعه على صعيد إقليم تاوريرت‪،‬‬ ‫يتضمن إجن���از دار ثقافة مب��واص��ف��ات ع��ال��ي��ة‪ ،‬ومكتبة‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى ق��اع��ة ل��ل��ن��دوات وامل���ؤمت���رات‪ ،‬وفضاءات‬ ‫ترفيهية‪ ،‬ومكاتب إداري���ة‪ .‬وه��و يهدف إل��ى احلفاظ على‬ ‫املوروث الثقافي للمنطقة‪ ،‬وإبراز كل أوجه التنوع املتميز‬ ‫ال��ذي يتسم ب��ه ت��اري��خ مدينة دب���دو وج��وان��ب التعايش‬ ‫املثالي بني اليهود واملسلمني باملدينة‪ ،‬املبني على االحترام‬ ‫املتبادل والعيش املشترك وتقاسم قيم التضامن التي عرف‬ ‫كل من اإلس�لام واليهودية كيفية تشكيلها وإدامتها في‬ ‫املغرب باقتدار وإصرار‪.‬‬ ‫مستشار امللك ذكر باملناسبة أن مدينة دبدو كانت فضاء‬

‫ي����ورد ج����ورج م���اي ف��ي كتابه‬ ‫«السيرة الذاتية» فصال عن املذكرات‬ ‫من منطلق‬ ‫ك��ون��ه��ا ت��ع��د ن��وع��ا م���ن أن����واع‬ ‫ال��س��ي��رة ال���ذات���ي���ة‪ ،‬إل���ى اليوميات‬ ‫وال��رس��ائ��ل‪ .‬لذلك آث��ر أكثر م��ن اسم‬ ‫علم اعتباري تدوين مذكرات أدبية‬ ‫أو سياسية في مرحلة جد دقيقة من‬ ‫احل��ي��اة‪ ،‬وأق��ص��د ال��زم��ن املتأخر من‬ ‫العمر‪ ،‬بغاية إضاءة وقائع وأحداث‬ ‫وقضايا قد تكون خلقت إشكاالت من‬ ‫حيث اخ��ت�لاف وج��ه��ات النظر‪ ،‬كما‬ ‫التأويالت التي تطول املعنى‪.‬‬ ‫والواقع أن كتابة املذكرات عن‬ ‫مرحلة‪ ،‬إن لم تكن مراحل تقتضي‬ ‫املعايشة احلياتية وتشكيل تصور‬ ‫جامع ع��ن زمنها بالضبط‪ .‬مبعنى‬ ‫آخر أن املذكرات نتاج وقائع انتهت‬ ‫ف��ي امل��اض��ي وتستعاد ف��ي احلاضر‬ ‫باالعتماد على ال��ذاك��رة‪ ،‬ما لم يكن‬ ‫كاتبها يعمد ف��ي ال��زم��ن ذات���ه إلى‬ ‫ت��دوي��ن تلك ال��وق��ائ��ع مخافة خيانة‬ ‫ال���ذاك���رة‪ ،‬وإن ك��ان اخل��ي��ال الفاعل‬ ‫بالقراءة والكتابة يظل ممتلكا لكفاءة‬

‫للحضارة وعاشت فيها اليهودية فترة وضاءة‪ ،‬وحظي فيها‬ ‫احلاخامات باحترام كبير‪ ،‬وأن العالم في حاجة إلى هذه‬ ‫الرسالة التي تنطلق من مدينة دبدو‪ ،‬مشيرا إلى أن عالم‬ ‫اليوم يتسم بالتراجع واالنكفاء على الذات واالنقسام‪ ،‬فيما‬ ‫املغرب ميثل فضاء ملقاومة هذه املظاهر‪.‬‬

‫االستحضار واقتدار الكتابة‪ .‬واألصل‬ ‫أن التثبيت الصادق أو خيانة الذاكرة‬ ‫ال يقصي مبدأ االخ��ت�لاف وتعددية‬ ‫التأويل‪ .‬ذلك أن ما يتحكم في صوغ‬ ‫املذكرات مرجعيات االنتماء‪ ،‬نوعية‬ ‫املقروء والتوجه األدبي والسياسي‪.‬‬ ‫إذ أن رؤي����ة ك��ات��ب امل���ذك���رات إلى‬ ‫حدث أو واقعة يختلف إذا ما قيس‬ ‫مبرجعية مغايرة‪ .‬على أن االحتكام‬ ‫في اجلوهر يعود للتلقي املوضوعي‬ ‫لفيض التصورات‪ ،‬حيث البحث عن‬ ‫نقاط التالقي واالخ��ت�لاف‪ ،‬النافذة‬ ‫األس��اس للحكم والتقييم النهائي‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ف���إن ت��واف��ر منجز ك��م��ي من‬ ‫اآلراء وال���ت���ص���ورات مي��ث��ل قاعدة‬ ‫توسيع للحدث أو الواقعة املتناولة‪.‬‬ ‫على أن اإلشكال احلقيقي يكمن في‬ ‫ح��ال��ة ان��ت��ف��اء ه��ذا الفيض وسيادة‬ ‫ال��رأي ال��واح��د‪ .‬ه��ذه السيادة توهم‬ ‫بأن املدون أو املكتوب وحده الكائن‬ ‫واملمكن‪ .‬وفي حالة كهذه‪ ،‬فإنه (قد)‬ ‫ي��س��ق��ط ض��ح��ي��ة ال���وه���م‪ ،‬وبالضبط‬ ‫ف��ي غياب ال��وع��ي الثقافي الناضج‬ ‫وامل��ؤس��س على ط��رح األس��ئ��ل��ة قبل‬ ‫اعتماد اإلجابات اجلاهزة‪.‬‬ ‫ب��ي��د أن م��ن ال��ع��وام��ل األساس‬

‫وأك��د على أن متيز النموذج املغربي ليس فقط على‬ ‫مستوى العالم العربي واإلسالمي‪ ،‬بل أيضا على مستوى‬ ‫مختلف دول العالم‪ ،‬حيث نص دستوره لسنة ‪ 2011‬على‬ ‫أن األمة املغربية موحدة بانصهار كل مكوناتها‪ ،‬العربية‬ ‫واإلسالمية واألمازيغية والصحراوية احلسانية‪ ،‬وغنية‬ ‫بروافدها اإلفريقية واألندلسية والعبرية واملتوسطية ‪.‬‬ ‫كلمة وزي��ر الثقافة استحضرت تاريخ املنطقة‪ ،‬الذي‬ ‫متيز بالتعايش والتساكن بني مغاربة من ديانة إسالمية‬ ‫ويهودية‪ .‬وأك��د ال��وزي��ر على أن ه��ذا التعايش ال��ذي كان‬ ‫واقعا معيشا لدى املغاربة منذ قرون أصبح اليوم واقعا‬ ‫مصانا بالتكريس القانوني م��ن خ�لال ت��ك��رمي الدستور‬ ‫اجلديد ملختلف مكونات الهوية الوطنية‪ ،‬و»يفرض علينا‬ ‫صيانة وتثمني مختلف رواف��د التراث والثقافة الوطنية‬ ‫التي يعد التراث الثقافي اليهودي املغربي من بني أعرقها»‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن مختلف مناطق اململكة تزخر مبواقع تاريخية‬ ‫يهودية وأضرحة ومقابر وغيرها من الشواهد احلضارية‪،‬‬ ‫التي تؤرخ ملاض مجيد عاش فيه املغاربة اختالفهم بكثير‬ ‫من العطاء واإلبداع حتت رعاية ملوك املغرب‪.‬‬

‫املساء‬

‫اختتمت الشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫والتلفزة‪ ،‬يوم اجلمعة ‪ 21‬فبراير ‪،2014‬‬ ‫ب��رن��ام��ج أن��ش��ط��ت��ه��ا امل��س��ط��ر ف���ي إط���ار‬ ‫فعاليات املعرض الدولي للنشر والكتاب‬ ‫في دورته العشرين بندوة حول موضوع‬ ‫«اإلذاعة املغربية رافعة للثقافة»‪ ،‬نشطتها‬ ‫اإلذاعية لطيفة سبأ‪ ،‬مبشاركة اإلذاعيني‬ ‫اسمهان عمور وأدي��ب املشرفي والكاتب‬ ‫والناقد الطائع احل��داوي والكاتب عبد‬ ‫النبي داشني‪.‬‬ ‫وب��ع��د ال��ن��ق��اش ح���ول دور اإلذاع����ة‬ ‫ك��ق��اط��رة للترويج للثقافة واستحضار‬ ‫األسماء للبرامج واألسماء‪ ،‬التي ساهمت‬ ‫في حتريك الفعل الثقافي باملغرب‪ ،‬خلصت‬ ‫الندوة إلى اقتراح مجموعة من التوصيات‬ ‫ال��ه��ادف��ة ل��ل��ن��ه��وض ب��امل��ن��ت��وج الثقافي‬

‫املذكرات‪ ...‬بني املفهوم والوظيفة‬

‫لوحة فنية ملهدي قطبي‬

‫الكامنة خلف كتابة وتدوين املذكرات‬ ‫جند‪:‬‬ ‫‪ /1‬العامل املوضوعي‪ :‬ويتمثل‬ ‫في رغبة توثيق أحداث مرحلة عيشت‪،‬‬

‫من وجهة نظر ذاتية شخصية‪ ،‬وكأن‬ ‫األم��ر يتعلق بحقيقة مثالية يجدر‬ ‫اعتمادها والدفاع عنها‪ .‬لذلك فكاتب‬ ‫املذكرات يتلقى األحداث وينقلها في‬

‫احتفل العالم بعيد احلب‪ ،‬فيه يتبادل احملبون الهدايا والعطايا ويعبرون عن‬ ‫أحاسيسهم الدفاقة جتاه من يتعلق بهم القلب‪ ،‬فللحب سلطة ال تقاوم ولها بالغتها‬ ‫اخلاصة تتاخم أقانيم الطهر والضياء واجلمال‪ .‬ففي عالم يفترسه وحش احلرب‬ ‫واخلالفات والتمزقات والتشرذمات يبقى احلديث فيه عن احلب نوع من البذخ‬ ‫والترف‪ ،‬والسيما ونحن ـ راهنئذ ـ واألم العربية ممزقة بني ولد يحارب في صف‬ ‫نظام جائر كجندي يؤدي واجبا وظيفيا يقال وطنيا ـ والله أعلم ـ وبني شقيق له‬ ‫آخر يقف في الصف املعارض يحارب ضد الفساد وإق��رار العدل والدميقراطية‪،‬‬ ‫واألم احملبة لهما تريد سالمة الطرفني‪ ،‬فاحلب كقيمة إنساية رفيعة فرح وجود‬ ‫وعطاء وتضحية وصفاء‪ ،‬بل أذهب إلى القول غير مجازف وال مبالغ ال ميكن أن‬ ‫تكون هناك تنمية مستدامة وال رفعة وال تقدم دون أن نحب بعضنا البعض‪ ،‬فاحلب‬ ‫حضارة وسمو‪ ،‬والكراهية والضغينة همجية وتخلف‪ ،‬فمتى نصل إلى درجة احلب‬ ‫ونرتقي سلمه؟‬ ‫رمبا يتساءل قائل ما عالقة التنمية باحلب‪ ،‬هذا ضرب هراء وحرث ماء؟‬ ‫كال ثم كال فاحلب أس كل عالقة إنسانية هادفة‪ ،‬ألنه يجسر املتباعد ويجعله‬ ‫متقاربا‪ ،‬ويلني الصعب‪ ،‬ويشحذ الهمم‪ ،‬ويقوي اإلنسان ويغلبه عن نزعات ضعفه‪،‬‬ ‫ويتحامل للوصول للمقاصد والغايات مادامت هناك عيون محبة ال تترجى سوى‬ ‫النصر والنجاح‪ ،‬وقد كان احلب داعما ودافعا لكي يحقق ويتقوى الضعيف وميسي‬ ‫بطال ألن قوة احلب أمدته بشعلة الطاقة والصمود‪.‬‬ ‫لعل األديان السماوية والقيم التي رصتها اإلنسانية منذ التاريخ األول كلها‬ ‫تناصر مبادئ احلب واخلير واجلمال‪.‬‬ ‫فكيف ـ إذن ـ ميكن أن نحقق تطورا وتنمية بدون حب‪ ،‬فإذا كان عيد احلب يوما‪،‬‬ ‫فلما ال تكون أيام عمرنا متتاليات حب في شتى جتليات احلياة‪ ،‬فنحن نعيش فقرا‬ ‫مدقعا ألن نسيم احلب املنعش ال يتغلغل في شرايني قلوبنا التي تسرطنت بالعداء‬ ‫ورفض اآلخر وعملت على إلغائه وإقصائه‪ ،‬بل جتد نخبة النخب من سياسيني ال‬ ‫يتصارعون أو يتدافعون من مشاريع أو النهوض ببدائل تنفع البالد والعباد‪ ،‬بل كل‬ ‫ما يحسنونه حب الذات املرضي و كيل الشتائم والقذف والتنقيص لبعضهما البعض‬ ‫على منطلق الرفض والكره ووحر الصدر وخبث الكيد‪ ،‬بل وبني املثقفني واألدباء‬ ‫ومهندسي قيم اجلمال جند احلسد والبغض والضغينة سائدة‪ ،‬فكيف يا ترى من‬ ‫يدعي إنتاج اجلمال وهو معجون بالقبح وال��رداءة والصغار‪ ،‬بالطبع يظل صغيرا‬ ‫صغيرا‪ ،‬وهكذا دواليك نعيد كل مظاهر التخلف بهذه القلوب املتعفنة‪ ،‬وعن الرسول‬ ‫محمد «ص»‪« :‬أال في اجلسد مضغة إذا صلحت صلح اجلسد كله وإذا فسدت فسد‬ ‫اجلسد كله أال وهي القلب»‪ ،‬فالعمل إذا كان القلب العام ـ إن صح التشبيه والتعبير ـ‬ ‫مصاب بداء عضال له شر األسماء‪ :‬الفساد‪ ،‬فكيف ميكن أن نعيش في جو مؤكسد‬ ‫بالشرور‪ ،‬بل كيف نبني مبعاول فاسدة؟ فالتنمية وبناء األوطان تشيد وتقام على‬ ‫مهاد القيم الرفيعة وفي مقدمتها قيمة احلب‪ ،‬بل أذهب إلى القول بأن من ال يحب‬ ‫فاتته احلياة‪ ،‬فال ميلك أسباب احلياة في عمقها إال قلب يهفهف باحلب‪ ،‬فمتى نتعلم‬ ‫درس احلب لكي نستحق الدخول حقا من بوابة احلياة؟‬ ‫فاحلب يبدأ من تلك العالقة احلميمية التي جتمع بني قلبني لتعم عدواه سائر‬ ‫أف��راد املجتمع‪ ،‬والتنمية تتحقق باملورد البشري الكفء وباخلطة اإلستراتيجية‬ ‫احملكمة‪ ،‬وباالقتصاد املرشد‪ ،‬ولكن قبل هذا وذاك بقلوب محبة لرفعة وطنها‪ ،‬والعمل‬ ‫على نشر احلب وإذاعته بالكلمة الطيبة والصنيع احلسن واإلحساس العميق باآلخر‬ ‫واإلنصات إليه بدل اإلغراق في نرجسية الذات التي تعشي وتتغشى الرؤية فتنغلق‬ ‫على ذاتها‪ ،‬بيد أن العالم األرحب ال يتسع إال للقلوب الكبيرة‪.‬‬

‫تسطير مجموعة من التوصيات حول‬ ‫اإلذاعة والثقافة‬

‫توقيع اتفاقية شراكة إلحداث دار ثقافة مبدينة دبدو‬

‫صدوق نورالدين‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ص���ورة ي��رى إليها موضوعية‪ ،‬في‬ ‫ح�ين يتلقاها غيره مب��ا ه��ي وقائع‬ ‫حتتاج دقة التصحيح‪.‬‬ ‫‪ /2‬ال��ع��ام��ل األدب�����ي‪ :‬وجتسده‬

‫كفاءة واقتدار مؤلف املذكرات على‬ ‫الكتابة والصوغ‪ .‬وفي حال انتفاء‬ ‫ه��ذا العامل‪ ،‬فمهمة التدوين توكل‬ ‫لطرف متمكن شريطة أال يتدخل في‬ ‫الوقائع واألحداث مادامت ال تخصه‬ ‫ولم يعشها‪.‬‬ ‫‪ /3‬العامل النفسي‪ :‬ويتجسد‬ ‫ف��ي حلظة ص��دور وإع�ل�ان املذكرات‬ ‫عن صورتها كمنجز‪ ،‬حيث يتكسر‬ ‫اخل��وف وت��ق��وى ج��رأة الكاتب في‪/‬‬ ‫وع��ل��ى ال���دف���اع ع��ن م��ن��ج��زه متمثال‬ ‫ف��ي وق��ائ��ع وحقائق ي��رى إليها في‬ ‫موضوعيتها‪..‬‬ ‫ي��ت��ض��ح م���ن ه���ذه ال��ع��وام��ل أن‬ ‫للمذكرات اشتراطاتها متمثلة في‬ ‫احل�����دث‪ ،‬اإلجن�����از وإث���ب���ات ال����ذات‪.‬‬ ‫فكاتب املذكرات يعتمد أساسا ضمير‬ ‫املتكلم وسيلة للصوغ والتعبير وهو‬ ‫امليثاق املتوافق عليه في مرجعية‬ ‫كتابة السيرة الذاتية‪ ،‬إذا ما أحملنا‬ ‫لكونه من خ�لال اعتماده يسهم في‬ ‫ك��ت��اب��ة ت��اري��خ ذات���ه ف��ي مساراتها‪،‬‬ ‫حت��والت��ه��ا وم��ع��اي��ش��ات��ه��ا للقضايا‬ ‫واألح��داث‪.‬إن��ه ال��س��ارد والشخصية‬ ‫املطابقة للسارد‪.‬‬ ‫ب��ي��د أن اإلش���ك���ال ال����ذي يجدر‬

‫اإلذاعي بعد احملافظة على الرصيد املهم‬ ‫م��ن اإلن��ت��اج واخل��ب��رة ‪ ‬املتوفرة ف��ي هذا‬ ‫املجال‪ ،‬أهمها‪:‬‬ ‫أوال‪ ،‬ض���رورة االه��ت��م��ام باألرشيف‬ ‫اإلذاعي باعتبار اإلذاعة خزان ثقافي غني‪،‬‬ ‫ودعوة اجلهات الوصية إلى مأسسة هذه‬ ‫الذاكرة التي ال تقدر بثمن‪ .‬ثانيا‪ ،‬إشراك‬ ‫جميع فعاليات املجتمع في إعداد دفاتر‬ ‫التحمالت اخلاصة باإلذاعة‪ .‬ثالثا‪ ،‬الدعوة‬ ‫إلى تفريغ األشرطة الصوتية وحتويلها‬ ‫إلى حوامل مكتوبة‪ .‬رابعا‪ ،‬إعادة تعريف‬ ‫اإلذاع���ة الثقافية مب��ا م��ن شأنه توسيع‬ ‫مجال الثقافة‪ .‬خامسا‪  ،‬تطوير اجلانب‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي وال��ل��وج��ي��س��ت��ي��ك��ي والتكوين‬ ‫املستمر‪ .‬سادسا‪  ،‬تقوية شبكة البث على‬ ‫الصعيد الوطني‪ .‬وسابعا‪ ،‬احلفاظ على‬ ‫مكونات الهوية الوطنية طبقا ملقتضيات‬ ‫الدستور املغربي‪.‬‬

‫متثله‪ ،‬يرتبط باالستحضار‪ ،‬مبعنى‬ ‫آخ��ر أن ل��ل��ذاك��رة دوره���ا ف��ي عملية‬ ‫التثبيت‪ ،‬م��ادام��ت الكتابة تتحقق‬ ‫عن زمن انتهى‪ .‬من ثم ميكن تقسيم‬ ‫امل���ذك���رات م��ن ح��ي��ث زم��ن��ي��ة مادتها‬ ‫إلى‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرات املاضي البعيد‪ :‬ويتم‬ ‫اللجوء إلى تقسيمها وحدات تعكس‬ ‫ف��ي ال��ع��م��ق ح��ض��ور ف��ع��ل التخييل‬ ‫كتمثل‪ ،‬ترتيب‪ ،‬حذف وإقصاء‪ .‬وثم‬ ‫تبرز خيانة الذاكرة‪.‬‬ ‫ب ـ م��ذك��رات امل��اض��ي املتوسط‬ ‫والقريب‪ :‬وهي مذكرات قل أن قسمت‬ ‫وح��دات م��ادام��ت مادتها تستحضر‬ ‫بقوة‪.‬‬ ‫وميكن القول ب��أن النوع األول‬ ‫يسهم في إجنازه األدباء والساسة‪،‬‬ ‫وم��ن ميتلك اس��م��ا اعتباريا يتميز‬ ‫بفاعلية حضوره وبالغة أث��ره‪ .‬في‬ ‫ح�ين ي��ت��ف��رد ال��س��اس��ة ب��ال��ث��ان��ي‪ .‬إذ‬ ‫امل�لاح��ظ ـ وع��ل��ى م��س��ت��وى ال��غ��رب ـ‬ ‫ك���ون ال��س��ي��اس��ي مب��ج��رد مغادرته‬ ‫كرسي الرئاسة يدون مذكراته ليفسر‬ ‫ويضيء واقع قرارات قاسية اتخذت‬ ‫بعيدا عن م��راع��اة الشرط احلياتي‬ ‫واإلنساني‪.‬‬


‫سائقو سيارات األجرة الصغيرة في وجدة يشهرون من جديد ورقة االحتجاج‬ ‫أكدوا أن عدم استفادتهم من الضمان االجتماعي يزيد من معاناتهم‬

‫عبد القادر كتــرة‬

‫وجدة‬

‫تخوض جمعية قدماء سائقي سيارات‬ ‫األجرة الصغيرة بوجدة‪ ،‬اليوم االثنني وغدا‬ ‫الثالثاء‪ ،‬وقفات احتجاجية أمام مقر والية‬ ‫اجلهة الشرقية عمالة وجدة اجناد‪.‬‬ ‫ه�����ذه ال����وق����ف����ات ستستمر‪،‬‬ ‫ح���س���ب احمل����ت����ج��ي�ن‪ ،‬إل������ى أن‬ ‫تتحقق مطالبهم‪ ،‬واملتمثلة‬ ‫ف��ي االس��ت��ف��ادة م��ن الرخص‬ ‫"امل��أذون��ي��ات" وصالحية‬ ‫ك��راء الرخص اجلديدة‬ ‫ل��ل��س��ائ��ق�ين القدماء‬

‫‪20‬‬

‫والتصريح بهم لدى الصناديق االجتماعية مثل‬ ‫الضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫وس��ب��ق أن خ��اض ممثلو مهنيي سيارات‬ ‫األج�����رة ب���وج���دة‪ ،‬ب��ص��ن��ف��ي��ه��ا األول والثاني‪،‬‬ ‫(نقابة مهنيي سيارات األجرة التابعة لالحتاد‬ ‫املغربي للشغل ونقابة مهنيي سيارات األجرة‬ ‫املنضوية حت��ت ل��واء االحت���اد الوطني للشغل‬ ‫باملغرب بوجدة) وقفات وإض��راب��ات احتجاجا‬ ‫على إغ���راق مدينة وج���دة ب��امل��أذون��ي��ات ألناس‬ ‫ال عالقة لهم باملهنة وعلى ع��دم تفعيل الكوطا‬ ‫املخصصة للسائقني فيما يخص حقهم املشروع‬ ‫في احلصول على هذه املأذونيات‪.‬‬ ‫واستنكر احملتجون‪ ،‬م��ن خ�لال بياناتهم‬

‫وبالغاتهم العديدة‪ ،‬استمرار ما أسموه تعنت‬ ‫مجموعة من مالكي املأذونيات‪ ،‬برفضهم جتديد‬ ‫العقود املبرمة ضاربني ع��رض احلائط املذكرة‬ ‫ال���وزاري���ة رق���م ‪ ، 61‬وس��ح��ب رخ���ص السياقة‬ ‫من املهنيني أثناء ح��وادث السير ب��دون ثبوت‬ ‫املسؤولية‪.‬‬ ‫وسبق أن عبر مهنيو سيارات األج��رة عن‬ ‫استغرابهم من إقدام احلكومة على منح املزيد‬ ‫من املأذونيات ألناس ال عالقة لهم باملهنة‪ ،‬وهو‬ ‫ما ينم عن إقصاء ممنهج وتهميش مقصودين‬ ‫ل��ل��ذي��ن أف��ن��وا زه���رة حياتهم ف��ي خ��دم��ة املهنة‬ ‫دون أن يستفيدوا م��ن ه��ذه امل��أذون��ي��ات التي‬ ‫تبقى حقا مشروعا لهم غير قابل للتفويت وال‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫معاينة اعتداءات الرحل على السكان باشتوكة‬ ‫ينتظر أن حتل جلنة استطالع برملانية بإقليم اشتوكة آي��ت باها ملعاينة األضرار‬ ‫واالستماع إلى ضحايا االعتداءات من طرف الرعاة الرحل الذين ينتشرون في مجموعة‬ ‫من مناطق إقليم اشتوكة آيت باها باعتباره اإلقليم األكثر تضررا من هذه الظاهرة‪ ،‬بعد أن‬ ‫تنامت هذه االعتداءات‪ ،‬وخاصة منها اجلسدية على بعض األشخاص من بينهم مسنون‪،‬‬ ‫وكذا تخريب بعض مصادر املياه املتمثلة في املطفيات التي يستعملها سكان الدواوير‪ ،‬مما‬ ‫ينذر بعودة حالة االحتقان بني السكان احملليني ورعاة اإلبل الذين يجولون في املنطقة‪.‬‬ ‫وذكرت بعض املصادر أن اللجنة ستضم ممثلني عن مختلف الفرق املمثلة في البرملان‪،‬‬ ‫مبن فيهم بعض املجموعات النيابية حيث يرتقب أن تبدأ اللجنة أشغالها مع بداية شهر‬ ‫مارس املقبل‪.‬‬

‫املصادرة‪ ،‬في الوقت الذي كانوا ينتظرون منها‬ ‫(احل��ك��وم��ة) إخ���راج ال��ن��ص التنظيمي املتعلق‬ ‫باحلق الدستوري في احلصول على املعلومة‪،‬‬ ‫وذل��ك لنشر لوائح املستفيدين من املأذونيات‬ ‫(الك��رمي��ا) ون��زع��ه��ا مم��ن ال ت��ت��وف��ر فيه شروط‬ ‫ومعايير االستحقاق‪.‬‬ ‫وذكر مهنيو سيارات األجرة بأن عدم إقدام‬ ‫احلكومة على تفعيل القرار الصادر باجلريدة‬ ‫ال��رس��م��ي��ة ب��ت��اري��خ ‪ 22‬ن��وف��م��ب��ر ‪ 2011‬وال���ذي‬ ‫مبوجبه يستفيد مهنيو س��ي��ارات األج���رة من‬ ‫خدمات الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫زاد من مآسي املهنيني وتركهم عرضة للضياع‬ ‫والتشرد ورهن حاضرهم ومستقبلهم‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2305 :‬اإلثنني ‪2014/02/24‬‬

‫نظموا وقفة احتجاجية قبل أيام أمام مقر مقاطعة سيدي بيلوط‬

‫استياء عارم وسط سكان احملج امللكي بالدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫"راه الدري ليكانت عندو خمس سنة‬ ‫في ‪ 1989‬والت عندة داب��ة ‪ 25‬سنة"‪،‬‬ ‫بهذه اجلملة خلص ممثل لسكان احملج‬ ‫امللكي هذه القضية التي عمرت سنوات‬ ‫طويلة في العاصمة االقتصادية‪ ،‬إذ‬ ‫كلما اعتقد سكان احملج امللكي‪ ،‬الذين‬ ‫احتجوا قبل أي��ام أم��ام مقر مقاطعة‬ ‫سيدي بيلوط‪ ،‬أن قضيتهم اقتربت من‬ ‫احل��ل إال وي��ج��دون أنفسهم في بداية‬ ‫الطريق‪.‬‬ ‫اإلش��ك��ال ال���ذي ي���ؤرق ال��ع��دي��د من‬ ‫س���ك���ان احمل����ج امل��ل��ك��ي‪ ،‬ه����ذه األي�����ام‪،‬‬ ‫ه��و املبلغ ال��ذي ف��رض عليهم لعملية‬ ‫الترحيل وهو ‪ 20‬مليون سنتيم للشقة‬ ‫الواحدة‪ ،‬فهم يعتبرون أن هذا املبلغ‬ ‫يفوق إمكاناتهم امل��ادي��ة بشكل كبير‪،‬‬ ‫وه���و م��ا جعلهم ي��رف��ع��ون أصواتهم‬ ‫غ��ض��ب��ا واح���ت���ج���اج���ا‪ ،‬وق�����ال يوسف‬ ‫بوخشبة‪ ،‬ممثل للسكان في تصريح‬ ‫لـ"املساء" "راه كاينني األرام��ل وبزاف‬ ‫ت��اع ال��ن��اس مخدامينش‪ ،‬منني غادي‬ ‫يجيبوا عشرين مليون‪ ،‬هادشي راه‬ ‫ماشي معقول"‪.‬‬ ‫وأوض���ح املتحدث نفسه أن��ه كان‬ ‫على شركة صونداك قبل أن تقرر فرض‬ ‫مبلغ ع��ش��ري��ن م��ل��ي��ون سنتيم للشقة‬ ‫أن تفتح ح���وارا م��ع ممثلي السكان‪،‬‬ ‫بهدف التوصل إلى حل لهذه القضية‪،‬‬ ‫وأض���اف أن ه��ن��اك ال��ع��دي��د م��ن األسر‬ ‫تعاني ال��وي�لات ف��ي احمل��ج امللكي في‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫ولم تعد قضية احملج امللكي تشكل‬ ‫أول��وي��ة ف��ي ال���دار البيضاء‪ ،‬كما كان‬ ‫عليه األمر في السنوات السابقة‪ ،‬ولم‬

‫مل تعد‬ ‫ق�ضية املحج‬ ‫امللكي‬ ‫ت�شكل �أولوية‬ ‫يف الدار‬ ‫البي�ضاء كما‬ ‫كان عليه الأمر‬ ‫يف ال�سنوات‬ ‫ال�سابقة ومل‬ ‫يعد هذا‬ ‫امل�رشوع يثري‬ ‫�شهية �أحد‬

‫الدار البيضاء‬

‫يعد هذا املشروع يثير شهية أحد‪،‬‬ ‫فحتى في دورات املجلس ال يثار هذا‬ ‫املوضوع إال حينما يطرح ملف املدينة‬

‫القدمية والدور املهددة باالنهيار‪ .‬وكان‬ ‫من املفروض أن تنتهي األشغال به في‬ ‫منتصف التسعينيات‪ ،‬إال أن مشاكل‬

‫مرتبطة باللجوستيك أدت إل��ى بطء‬ ‫كبير في عملية اإلجناز‪.‬‬ ‫يوسف بوخشبة‪ ،‬قال في التصريح‬

‫نفسه‪" ،‬إن التماطل الذي عرفه املشروع‬ ‫ال يتحمل فيه السكان أي مسؤولية‪،‬‬ ‫وأكد أنه ال يعقل االعتماد على إحصاء‬ ‫‪ 1989‬في حني أن هناك تغيرات كثيرة‬ ‫وق��ع��ت‪ ،‬فقد ارت��ف��ع ع��دد األس���ر‪ ،‬وقال‬ ‫"ملاذا يتم اإلصرار على إحصاء ‪1989‬‬ ‫في حني أنه أثناء احلديث عن أثمان‬ ‫الشقق يتم حتديد ه��ذا العامل وفق‬ ‫قانون السوق احلالي وليس وفق ما‬ ‫كان عليه األمر في سنة ‪ ،"1989‬وأكد‬ ‫أنه ال ميكن بأي حال أن يقبل السكان‬ ‫مبا هو مفروض عليهم حاليا‪ ،‬لسبب‬ ‫ب��س��ي��ط ه���و أن��ه��م ال ي���ت���وف���رون على‬ ‫اإلمكانات املادية‪ ،‬وق��ال‪" :‬إضافة إلى‬ ‫مبلغ ‪ 20‬مليون سنتيم‪ ،‬فاملكان الذي مت‬ ‫اقتراحه من أجل الترحيل إليه يوجد‬ ‫ب��ع��ي��دا ع��ن وس���ط امل��دي��ن��ة وبالضبط‬ ‫باملناطق املجاورة ملقبرة الرحمة‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي يرفضه بعض السكان"‪.‬‬ ‫وال تتوفر العاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫إل���ى ح��د ال��س��اع��ة‪ ،‬ع��ل��ى م��ح��ج كالذي‬ ‫يوجد في املدن "املتحضرة"‪ ..‬وال يتردد‬ ‫متتبعون كثيرون للشأن احمللي ومللف‬ ‫مشروع احملج امللكي في حتميل كامل‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة لشركة "ص���ون���داك"‪ ،‬التي‬ ‫تكلفت بإجناز هذا املشروع‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أنه كان من األجدر خروج هذا املشروع‬ ‫س��ن��وات قليلة ع��ل��ى إح����داث مسجد‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬إال أن ذلك لم يحدث‪،‬‬ ‫بسبب التأخير ال��ذي عرفه‪ ،‬معتبرين‬ ‫أن القضية حتتاج إلى إرادة حقيقية‬ ‫لإلجناز‪ ،‬وذل��ك مير عبر ض��رورة فتح‬ ‫ح����وار م���ع األس����ر ل��ل��ت��وص��ل إل���ى حل‬ ‫يرضي جميع األط��راف من أجل البدء‬ ‫في إجناز مشروع ينتظره البيضاويون‬ ‫منذ سنوات‪.‬‬

‫احتجاج سكان بومية ضد التهميش موظفو وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية بدون مراكز لالصطياف‬ ‫هيام بحراوي‬

‫نظم سكان جماعة بومية‪ ،‬التابعة إلقليم ميدلت‪،‬‬ ‫األرب���ع���اء امل���اض���ي‪ ،‬وق��ف��ة اح��ت��ج��اج��ي��ة مبركز‬ ‫اجلماعة القروية للتنديد مبا أسموه التهميش‬ ‫والتفقير واإلقصاء الذي طالهم لسنوات دون أن‬ ‫تتدخل الدولة مبسؤوليها إليجاد حل له‪.‬‬ ‫وقد ش��ارك في الوقفة‪ ،‬والتي دعت إليها‬ ‫اللجنة التحضيرية للجمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن���س���ان ب��ب��وم��ي��ة‪ ،‬ال���ع���ش���رات م���ن السكان‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ح��ض��روا إل��ى ع�ين امل��ك��ان‪ ،‬رغ��م الثلوج‬ ‫والصقيع‪ ،‬لالحتجاج على األوض��اع املأساوية‬ ‫التي يعيشونها باملنطقة برفقة أسرهم‪ .‬ورفع‬ ‫احملتجون شعارات تطالب بالصحة والتعليم وتندد‬ ‫بتفشي جت��ارة امل��خ��درات‪ .‬وصدحت حناجر منظمي‬ ‫الوقفة بعبارات التنديد ب��األوض��اع "الكارثية" التي‬ ‫تعيشها س��اك��ن��ة اجل��م��اع��ة ال��ت��ي ح��اص��رت��ه��ا الثلوج‬ ‫وتكبدت بسببها خسائر باجلملة‪ ،‬مم��ا أدخلها في‬ ‫عزلة تامة عن محيطها اخلارجي‪.‬‬

‫كما فضح احملتجون األوضاع التي تعرفها البنية‬ ‫التحتية‪ ،‬خاصة الطرق والقناطر املهترئة‪ ،‬التي تقابل‬ ‫ف��ي ن��ظ��ره��م بترقيعات م��ن ق��ب��ل م��س��ؤول��ي اجلماعة‪،‬‬ ‫م��ش��ي��ري��ن إل����ى أن األوض�����اع‬ ‫امل��زري��ة ال��ت��ي تعيشها ساكنة‬ ‫ب��وم��ي��ة ال ت��ق��ت��ص��ر ف��ق��ط على‬ ‫البنية التحتية واملعابر الطرقية‬ ‫وإمن���ا تنضاف إليها مشاكل‬ ‫أخرى تتمثل أساسا في غالء‬ ‫ح���ط���ب ال���ت���دف���ئ���ة واستنزاف‬ ‫ال���ث���روات ال��غ��اب��وي��ة واملائية‪،‬‬ ‫ميدلت‬ ‫ف��ض�لا ع����ن ال��ن��ق��ص الفادح‬ ‫في التجهيزات الطبية واملوارد‬ ‫البشرية باملراكز الصحية‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون برفع الضرر الذي يعانون منه‪،‬‬ ‫وااللتفات إليهم بتوفير املرافق الصحية واالجتماعية ورد‬ ‫االعتبار لبومية املهمشة التي تتجرع مرارة الفقر كل سنة‪،‬‬ ‫مم��ا يجعل سكانها يعيشون ال��ب��ؤس واحل��رم��ان من‬ ‫حقوقهم األساسية‪.‬‬

‫حسناء زوان‬

‫ف���س���خ���ت وزارة ال����ع����دل‬ ‫واحلريات‪ ،‬ممثلة في املؤسسة‬ ‫احملمدية لألعمال االجتماعية‬ ‫لقضاة وموظفي وزارة العدل‪،‬‬ ‫ع��ق��دت��ه��ا م���ع وزارة األوق�����اف‬ ‫والشؤون اإلسالمية فيما يرتبط‬ ‫باستفادة موظفيها من مراكز‬ ‫االصطياف التابعة لها‪.‬‬ ‫وأكد مصدر مطلع أن فسخ‬ ‫ه���ذه ال��ع��ق��دة ج���اء ب��ال��رغ��م من‬ ‫أن وزارة األوق����اف والشؤون‬ ‫اإلسالمية متنح ل��وزارة العدل‬ ‫البقع األرضية التي بنيت عليها‬ ‫م��راك��ز ل�لاص��ط��ي��اف‪ ،‬مقابل أن‬ ‫مت��ك��ن موظفيها وأس���ره���م من‬ ‫قضاء العطلة الصيفية بثمن‬ ‫تخضع قيمته للسلم اإلداري‪،‬‬

‫كالم الصورة‬

‫�أ�صبح املكان املخ�ص�ص للأر�شيف يف املحكمة االبتدائية ب�أنفا غري قادر على ا�ستيعاب العدد الكبري من‬ ‫امللفات‪ ،‬مما يت�سبب يف �صعوبات لبع�ض املحامني الراغبني يف باالطالع عليها‪.‬‬ ‫(خا�ص)‬

‫إذ ميكن أن يصل ثمن الليلة‬ ‫ال��واح��دة إل��ى ‪ 350‬دره��م��ا في‬ ‫تساو ب�ين موظفي الوزارتني‪:‬‬ ‫ال���ع���دل واحل����ري����ات واألوق�����اف‬ ‫والشؤون اإلسالمية‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫موظفني قليلني في هذه األخيرة‬ ‫ه��م ال��ذي��ن ي��س��ت��ف��ي��دون بسبب‬ ‫االعتماد على نظام"الكوتا"‪ ،‬إلى‬ ‫جانب أن االس��ت��ف��ادة ال تراوح‬ ‫املكتب املركزي لوزارة األوقاف‬ ‫وال��ش��ؤون اإلسالمية فيما يتم‬ ‫استثناء باقي املكاتب اجلهوية‪.‬‬ ‫وأف�����اد امل���ص���در ذات����ه بأنه‬ ‫حان الوقت ليهتم موظفو وزارة‬ ‫األوق���اف وال��ش��ؤون اإلسالمية‬ ‫بوضعيتهم االجتماعية وتكوين‬ ‫م���ؤس���س���ة ت���ه���ت���م بشؤونهم‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة ع���ل���ى غ������رار ما‬ ‫ه��و عليه ف��ي س��ائ��ر ال����وزارات‬

‫األخرى‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬نفى‬ ‫خالد املختاري‪ ،‬مدير املؤسسة‬ ‫احملمدية لألعمال االجتماعية‬ ‫لقضاة وموظفي وزارة العدل‪،‬‬ ‫أن ي��ك��ون األم����ر يتعلق بكون‬ ‫جمعية األع���م���ال االجتماعية‬ ‫املكلفة بشؤون قضاة وموظفي‬ ‫وزارة العدل ستصبح مؤسسة‪،‬‬ ‫وط�����ال�����ب ج���م���ع���ي���ة األع����م����ال‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة امل��ك��ل��ف��ة بشؤون‬ ‫امل��وظ��ف�ين ف��ي وزارة األوق����اف‬ ‫وال��ش��ؤون اإلس�لام��ي��ة بتجديد‬ ‫االت��ف��اق��ي��ة فيما ب�ين ال����وزارات‬ ‫ب��دال م��ن سابقتها التي وقعت‬ ‫م��ن��ذ ‪ ، 1994‬م��ش��ي��را إل���ى أن‬ ‫هناك احتمال أن تكون االتفاقية‬ ‫اجلديدة مبواصفات أفضل من‬ ‫سابقتها‪.‬‬

‫أحمد توفيق‬

‫تفعيل جلن اليقظة حملاربة البناء العشوائي بسطات‬ ‫م����ا ك���ان���ت أك����دت����ه تقارير‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫ال�����وك�����ال�����ة احل���ض���ري���ة‬ ‫ب��س��ط��ات ف���ي مجلسها‬ ‫أع�����ط�����ت اإلدارة‬ ‫اإلداري األخ��ي��ر املنعقد‬ ‫الترابية بإقليم سطات‬ ‫ب����ال����والي����ة ف����ي أب���ري���ل‬ ‫ت��ع��ل��ي��م��ات��ه��ا لتفعيل‬ ‫‪ ،2013‬وال��ت��ي عاجلت‬ ‫املقتضيات القانونية‬ ‫ه���ذه ال��ظ��اه��رة ف���ي إطار‬ ‫املتعلقة مبراقبة التعمير سطات‬ ‫ما أسمته تأطير ومواكبة‬ ‫وال��ب��ن��اء‪ ،‬ت��ب��ع��ا للدورية‬ ‫السكن الناقص التجهيز‬ ‫املشتركة بني وزارة الداخلية ووزارة‬ ‫ال��ع��دل ووزارة اإلس��ك��ان والتعمير‪ ،‬ع��ب��ر س��ل��ك مجموعة م��ن اإلج����راءات‬ ‫التي ج��اءت للحد من انتشار ظاهرة التحفيزية لتشجيع البناء القانوني‬ ‫البناء غير القانوني وما جنم عنها واحل����د م���ن ان��ت��ش��ار ظ���اه���رة البناء‬ ‫من تداعيات بسبب بروز أحياء غير العشوائي‪ ،‬وأع��دت في ذلك تصاميم‬ ‫مهيكلة وانهيار بعض األبنية بحكم إعادة هيكلة األحياء املعنية‪ ،‬للتعاطي‬ ‫موقعها أو تقادمها أو لعدم مراعاتها بشكل إي��ج��اب��ي م��ع طلبات الرخص‬ ‫املقدمة في هذا املناطق‪ ،‬وشملت هذه‬ ‫شروط اجلودة والسالمة‪.‬‬ ‫وأوص�������ت اإلدارة الترابية املسطرة بعض األحياء بكل من أوالد‬ ‫اجلديدة بعقد جملة من االجتماعات امراح وابن احمد‪.‬‬ ‫أم��ا في ما يخص بلدية سطات‪،‬‬ ‫التحسيسية بني مختلف املتدخلني‪،‬‬ ‫م����ن س���ل���ط���ات م��ح��ل��ي��ة ومنتخبني فمن املنتظر أن تنكب اإلدارة الترابية‬ ‫وم��ص��ال��ح مختصة م��ن أج���ل تفعيل ع��ل��ى دارس����ة ب��ع��ض امل��ش��اري��ع التي‬ ‫أف��ض��ل ملقتضيات ال��دوري��ة املذكورة ت��ع��رف تعثرا على مستوى التنفيذ‬ ‫وكذلك قانوني التعمير والتجزئات خاصة مشروع استراتيجية التنمية‬ ‫والتقسيمات‪ ،‬وتنشيط جلن اليقظة احلضرية‪ ،‬وكذلك بطء إمتام مشروع‬ ‫بعدما تبني أن اإلقليم شهد استفحاال ال��ت��أه��ي��ل احل���ض���ري‪ ،‬وك����ذا احتواء‬ ‫لظاهرة البناء العشوائي بعدد من أحياء الصفيح‪ ،‬ع�لاوة على وضعية‬ ‫اجلماعات القروي ّة واحلضرية‪ ،‬وهو االس��ت��ث��ن��اءات املستفحلة باملدينة‪،‬‬ ‫وظاهرة البناء فوق امللك العمومي‪،‬‬

‫والتعاونيات وال��ودادي��ات السكنية‬ ‫ال��ت��ي م����ازال ع���دد م��ن��ه��ا يتخبط في‬ ‫مشاكل متعددة‪ ،‬س��واء على مستوى‬ ‫اق���ت���ن���اء ال���ع���ق���ار أو ال��ت��ج��ه��ي��ز أو‬ ‫الترخيص بالبناء‪.‬‬ ‫وي��ت��س��اءل ممثلو ال��ش��أن احمللي‬ ‫ب��اإلق��ل��ي��م ع���ن األس���ب���اب ال��ت��ي كانت‬ ‫وراء غياب جلنة اليقظة منذ ‪2010‬‬ ‫ومحدودية أدائها‪ ،‬فيما يرجع البعض‬ ‫السبب الرئيسي النتشار الظاهرة‬ ‫وغياب هذه اللجنة إلى أحداث ‪2011‬‬ ‫ال��ت��ي ش��ه��دت ف��ت��رة ال��رب��ي��ع العربي‬ ‫واالح��ت��ج��اج��ات ال��ت��ي ف��رض��ت على‬ ‫امل��س��ؤول�ين ن��وع��ا م��ن ال��ه��دن��ة وغض‬ ‫ال��ط��رف‪ ،‬والتي انتهزها املضاربون‬ ‫والسماسرة فرصة للعبث بقانوني‬ ‫العقار والتعمير‪ ،‬وخاصة االستعمال‬ ‫املفرط آللية االستثناء التي ال تترجم‪،‬‬ ‫ح���س���ب امل���خ���ت���ص�ي�ن‪ ،‬ح�����دة الطلب‬ ‫والعجز السكني احلقيقي للمدينة‪،‬‬ ‫وميتد السؤال أيضا إلى أن املشكل‬ ‫ليس في النصوص وإمنا في تفعيلها‬ ‫وت��ط��ب��ي��ق��ه��ا‪ ،‬وم����دى ق��اب��ل��ي��ة تفعيل‬ ‫امل��س��اط��ر ال��زج��ري��ة ف��ي ه���ذه الفترة‬ ‫احلالية التي يراهن عليها املنتخبون‬ ‫ب��اس��ت��ع��م��ال آل��ي��ة ال��ب��ن��اء العشوائي‬ ‫كوسيلة لالستقطاب وتشكيل قواعد‬ ‫انتخابية‪.‬‬


‫درهم ونصف للكيلومتر لالستفادة من سيارة اإلسعاف ليال بجماعة باحلسيمة‬ ‫رئيس المجلس أكد أن القرار قانوني وخاضع للقرار الجبائي الذي صادق عليه المجلس‬

‫محمد أحداد‬

‫النهار ودرهم ونصف في الليل‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن دف���ع رس���وم وص��ف��ه��ا ال��س��ك��ان في‬ ‫تصريح للجريدة بـ"الغريبة"‪ ،‬متمثلة‬ ‫ف��ي دف���ع رس���م االس��ت��ف��ادة م��ن سيارة‬ ‫اإلسعاف‪ .‬ولم يتوقف األم��ر عند هذا‬ ‫احل����د‪ ،‬ب���ل إن ال���ق���رار اجل���دي���د ينص‬ ‫على أن يتصل املستفيدون من سيارة‬ ‫اإلس��ع��اف بأكثر م��ن ث�لاث��ة مسؤولني‬ ‫ع��ن ق��ط��اع��ات مختلفة ح��ت��ى يتسنى‬ ‫لهم احلصول على املوافقة على نقل‬ ‫املرضى‪.‬‬ ‫وصب السكان جام غضبهم على‬ ‫رئ��ي��س امل��ج��ل��س اجل��م��اع��ي‪ ،‬واصفني‬ ‫ال��ق��رار ب��ال�لاإن��س��ان��ي وغ��ي��ر املفهوم‪،‬‬

‫تعيش جماعة بني عبد الله‪،‬‬ ‫التابعة للنفوذ الترابي ملدينة‬ ‫احلسيمة‪ ،‬غليانا غير مسبوق‬ ‫ب���س���ب���ب ت��������ردي اخل����دم����ات‬ ‫الصحية‪ ،‬وجاء في قرار‬ ‫اجلماعة أن السكان‬ ‫س������ي������ك������ون������ون‬ ‫م���رغ���م�ي�ن على‬ ‫دف���������ع دره�������م‬ ‫واح�����������������د‬ ‫للكلمتر‬ ‫ف��������������ي‬

‫"إذ ك��ي��ف مي��ك��ن ل��ل��ط��ب��ق��ات احملرومة‬ ‫أن تستفيد من سيارة اإلس��ع��اف‪ ،‬هل‬ ‫سيموتون باجلماعة قبل أن تقدم لهم‬ ‫اإلسعافات الضرورية‪ ،‬ونحن ال نفهم‬ ‫بتاتا لم فرض املجلس االتصال بأكثر‬ ‫من جهة لالستفادة من سيارة إسعاف‬ ‫يتيمة‪ ..‬هذا هو العبث بعينه"‪ ،‬فيما أكد‬ ‫رئيس املجلس في اتصال مع اجلريدة‬ ‫أن "ال��ق��رار قانوني وع���ادي ويخضع‬ ‫ل��ل��ق��رار اجل��ب��ائ��ي ال���ذي ص���ادق عليه‬ ‫املجلس ووافقت عليه سلطات الوالية‬ ‫وخضع كذلك لالتفاقية التي أبرمتها‬ ‫اجلماعات مع مندوبية الصحة"‪.‬‬ ‫وكان السكان قد أصدروا‪ ،‬في وقت‬

‫ــــــات‬ ‫الحسيمة‬

‫س��اب��ق‪ ،‬بيانا يدينون فيه م��ا أسموه‬ ‫وفاة شاب بسبب اإلهمال الطبي‪" ،‬نحن‬ ‫ساكنة جماعة أيت عبد الله‪ ،‬نستنكر‬ ‫األوض����اع امل��زري��ة ال��ت��ي ن��ع��ان��ي منها‬ ‫على جميع املستويات‪ ،‬والتي نتجت‬ ‫عنها مجموعة من االختالالت واملآسي‬ ‫امل���ت���وال���ي���ة‪ ،‬خ���اص���ة ع��ل��ى املستوى‬ ‫االجتماعي‪ ،‬حيث ترتبت عنها وفاة‬ ‫املسمى ”يوسف بوتشكورت” بسبب‬ ‫اإله��م��ال ال��ط��ب��ي‪ .‬فالضحية ك���ان في‬ ‫حالة صحية خطيرة‪ ،‬األمر الذي أدى‬ ‫إلى إغمائه‪ ،‬وبعد أن جلأت عائلته إلى‬ ‫املصحة إلحضار الطبيب وإسعافه لم‬ ‫جتد أي طبيب في املستشفى احمللي‪،‬‬

‫وهذا ما جعلها تقوم بعدة اتصاالت مع‬ ‫املسؤولني على املستوى احمللي‪ ،‬حيث‬ ‫اتصلت بكل من قائد قيادة أي��ت عبد‬ ‫الله ورئيس املجلس القروي‪ ،‬وسائق‬ ‫سيارة اإلسعاف‪ ،‬إلنقاذ املريض‪ ،‬ولم‬ ‫ي��ت��ح��رك أي م��س��ؤول لتلبية الطلب‪،‬‬ ‫إلى أن وافته املنية تاركا خلفه ستة‬ ‫أطفال وزوج��ة طريحة الفراش بقسم‬ ‫اإلن��ع��اش مبستشفى محمد اخلامس‬ ‫باحلسيمة"‪.‬‬ ‫وأضاف البيان ذاته أن يتم طرح‬ ‫ت��س��اؤالت وس��ط ساكنة أي��ت عبد الله‬ ‫وال�����رأي ال��ع��ام احمل��ل��ي ح���ول تدهور‬ ‫ال��وض��ع ال��ص��ح��ي ب��اجل��م��اع��ة ف��ي ظل‬

‫غياب تام للطبيب‪ ،‬وحول دور سيارة‬ ‫اإلس��ع��اف باجلماعة التي ترصد لها‬ ‫م��ي��زان��ي��ة ك��ب��ي��رة م��ن أم����وال الشعب‪،‬‬ ‫لكنها ال تتحرك إال بأوامر وإشارات‬ ‫قد تتداخل فيها احلسابات واملصالح‬ ‫السياسية الضيقة‪ ،‬أو تبريرات واهية‬ ‫مرتبطة بوجود إذن من الطبيب غير‬ ‫امل��وج��ود أص�ل�ا‪ ،‬م��ؤك��دا ف��ي السياق‬ ‫نفسه "وب��ه��ذا نحمل ك��ل املسؤولية‬ ‫ف��ي وف��اة الفقيد إل��ى الساهرين على‬ ‫ق��ط��اع الصحة على املستوى احمللي‬ ‫واجلهوي‪ ،‬واملجلس اجلماعي احمللي‬ ‫باعتباره املسؤول عن سيارة اإلسعاف‬ ‫املوجودة في اجلماعة"‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫تدشني دائرتني أمنيتني جديدتني بوجدة‬ ‫في إطار سياسة تقريب اإلدارة من املواطنني‪ ،‬أشرف والي اجلهة الشرقية عامل‬ ‫عمالة وجدة انكاد‪ ،‬رفقة والي والية أمن وجدة والوكيل العام للملك باستئنافية‬ ‫وج��دة‪ ،‬األربعاء املاضي‪ ،‬على افتتاح دائرتني أمنيتني جديدتني‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫ّ‬ ‫بكل من الدائرة األمنية العاشرة بحي القدس‪ ،‬والدائرة األمنية احلادية عشرة‬ ‫بحي الزغاميم‪ .‬وعني على رأس الدائرة األمنية العاشرة العميد القادري‪ ،‬الرئيس‬ ‫السابق للدائرة السادسة للشرطة‪ ،‬والذي أحلق مبصلحة الشرطة القضائية بدون‬ ‫مهمة خالل احلركة االنتقالية التي أجراها وال��ي والي��ة أمن وج��دة على صعيد‬ ‫الدوائر األمنية‪ ،‬فيما عني على رأس الدائرة األمنية احلادية عشرة حي الزغاميم‬ ‫نائب رئيس الدائرة الثالثة للشرطة العميد النجاري‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تم إدماج حوالي ‪ 1270‬بائعا متجوال في األسواق النموذجية الحديثة‬

‫ظاهرة الباعة املتجولني في طريقها نحو الزوال بسال‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫اس��ت��ح��س��ن س���ك���ان ع����دد من‬ ‫األحياء بسال املبادرة التي قامت‬ ‫بها املصالح املختصة ملنع الباعة‬ ‫املتجولني م��ن ع��رض بضائعهم‬ ‫ع��ل��ى األرص��ف��ة وال���ش���وارع‪ ،‬بعد‬ ‫إحداث األسواق النموذجية التي‬ ‫استطاعت "ابتالع" عدد كبير من‬ ‫الباعة املتجولني واملوسميني‪.‬‬ ‫وج�����������اءت ه�������ذه امل������ب������ادرة‬ ‫ب��ع��د اس��ت��ف��ح��ال ظ���اه���رة الباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬والتي كانت موضوع‬ ‫العديد من الشكايات التي تقدم‬ ‫ب��ه��ا س��ك��ان األح���ي���اء للسلطات‬ ‫احمل���ل���ي���ة‪ ،‬وال����ت����ي ت���ب�ي�ن حجم‬ ‫معاناتهم م��ع الباعة املتجولني‬ ‫بسبب الفوضى والضجيج الذي‬ ‫يحدثونه داخ��ل هاته الفضاءات‬ ‫ال��ع��ش��وائ��ي��ة‪ ،‬ن��اه��ي��ك ع��ن اآلث���ار‬ ‫السلبية التي تخلقها مثل هذه‬ ‫الظواهر للسكان‪ ،‬وكذا تشويهها‬ ‫للمظهر العام اخلارجي لألحياء‪،‬‬ ‫من خالل تراكم األزبال والنفايات‬ ‫التي يتركها الباعة املتجولون‬ ‫ب��ع��د االن��ت��ه��اء م��ن عملية البيع‬ ‫اليومية‪ ،‬ه��ذا دون احل��دي��ث عن‬ ‫ال��روائ��ح الكريهة ال��ت��ي تبعثها‬ ‫مخلفات السلع املعروضة‪.‬‬ ‫ول��ل��ح��د م���ن امل���ش���اك���ل التي‬

‫للحد من امل�شاكل‬ ‫التي �أرقت‬ ‫�سكان �سال ب�سبب‬ ‫الباعة املتجولني‬ ‫فقد مت �إحداث‬ ‫�أ�سواق منوذجية‬ ‫بعدد من النقط‬ ‫التي‬ ‫تتوفر فيها‬ ‫ال�رشوط‬

‫سال‬

‫أرق��ت سكان س�لا بسبب الباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬فقد مت إحداث أسواق‬ ‫منوذجية ب��ع��دد م��ن النقط التي‬ ‫تتوفر فيها ش���روط بيع السلع‬ ‫واملنتوجات‪ .‬وحسب اإلحصائيات‬ ‫التي حصلت عليها "املساء" من‬ ‫املصالح املختصة بعمالة سال‪،‬‬ ‫فقد مت إدماج حوالي ‪ 1270‬بائعا‬ ‫متجوال داخ��ل األس��واق اجلديدة‬ ‫ال���ت���ي أح���دث���ت ل���ه���ذا ال���غ���رض‪،‬‬ ‫وعددها اليوم بلغ خمسة أسواق‬ ‫موزعة على األحياء التي تعرف‬ ‫تواجد الباعة بقوة‪.‬‬ ‫وأك��د أحد املسؤولني بعمالة‬ ‫س��ل�ا‪ ،‬ف���ي ات���ص���ال ه��ات��ف��ي مع‬ ‫"امل��س��اء"‪ ،‬أن ال��س��وق النموذجي‬ ‫احملدث بحي سيدي موسى ٌأدمج‬ ‫فيه ما يناهز ‪ 430‬بائعا‪ ،‬وحي‬ ‫الرحمة اتسع إليواء ما مجموعه‬ ‫‪ 223‬ف���ردا‪ ،‬فيما احتضن املركز‬ ‫ال��ت��ج��اري األم���ل ‪ 85‬ب��ائ��ع��ا‪ ،‬أما‬ ‫سوق الكفاح والد موسى فقد مت‬ ‫فيه إدماج ما يقارب ‪ 380‬فردا‪.‬‬ ‫املتحدث ذاته‪ ،‬أضاف أنه في‬ ‫غ��ض��ون األش��ه��ر القليلة املقبلة‬ ‫سيتم القضاء نهائيا على ظاهرة‬ ‫الباعة املتجولني بكل أحياء سال‪،‬‬ ‫مبجرد االنتهاء من عملية تشييد‬ ‫األس���واق النموذجية التي تسع‬ ‫ملمتهني ال��ب��ي��ع ع��ل��ى األرصفة‪،‬‬

‫سكان أوالد بوزيري يطالبون‬ ‫بفك العزلة عنهم‬ ‫موسى وجيهي‬

‫ط��ال��ب م��ج��م��وع��ة م��ن سكان‬ ‫جماعات أوالد الصغير‪ ،‬التوالث‪،‬‬ ‫املشرع بنعبو‪ ،‬املزامزة اجلنوبية‪،‬‬ ‫التابعة ترابيا إلقليم سطات‪ ،‬في‬ ‫مسيرة ح��اش��دة إل��ى مقر والية‬ ‫ج��ه��ة ال���ش���اوي���ة وردي���غ���ة وسط‬ ‫األس���ب���وع امل��اض��ي��ة‪ ،‬السلطات‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة ب��ال��ت��دخ��ل إلص�ل�اح‬ ‫ال��ط��ري��ق اإلق��ل��ي��م��ي��ة رق���م ‪3615‬‬ ‫الرابطة بني الطريق الوطنية رقم‬ ‫‪ 9‬ومنطقة أوالد بوزيري‪.‬‬ ‫ورف��ع احملتجون م��ن أبناء‬ ‫اجلماعات األربع املكونة لقبائل‬ ‫أوالد بوزيري‪ ،‬في مسيرتهم التي‬ ‫اس��ت��ع��م��ل��وا فيها ال��ع��ش��رات من‬ ‫السيارات اخلاصة والشاحنات‪،‬‬

‫ش�����ع�����ارات ت��س��ت��ن��ك��ر الوضع‬ ‫القائم ب��أوالد ب��وزي��ري‪ ،‬وأخرى‬ ‫تطالب املسؤولني باملنطقة برفع‬ ‫احل��ي��ف ع��ن ساكنتها وإصالح‬ ‫ال��ط��ري��ق ال��ت��ي ت��ع��ت��ب��ر شريانا‬ ‫حيويا يربطها بعاصمة الشاوية‬ ‫وردي������غ������ة‪ .‬وع���ب���ر احملتجون‬ ‫ال��غ��اض��ب��ون ع��ن ف��ق��دان��ه��م الثقة‬ ‫ف��ي ال��وع��ود ال��ت��ي أعطيت لهم‪،‬‬ ‫سواء من طرف املديرية الوصية‬ ‫عن التجهيز والنقل‪ ،‬أو الوعود‬ ‫التي قدمت لهم محليا وإقليميا‬ ‫م���ن ط����رف امل��ج��ال��س املتعاقبة‬ ‫على اجلماعة وبرملانيي املنطقة‪.‬‬ ‫وطالب سكان أوالد بوزيري برفع‬ ‫العزلة واإلقصاء عن املنطقة التي‬ ‫لم تستفد‪ ،‬حسب تعبيرهم‪ ،‬من‬ ‫نصيبها من املشاريع التنموية‪،‬‬

‫ومجموع األس��واق التي ستكفي‬ ‫لهذه العملية هي أربعة‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل���ى ش��ه��ادة عدد‬ ‫من قاطني األحياء التي شهدت‬ ‫عملية متشيط واسعة لشوارعها‬ ‫من الباعة املتجولني‪ ،‬فقد أكدوا‬ ‫أن���ه���م أص���ب���ح���وا ي��ع��ي��ش��ون في‬ ‫أجواء نظيفة بعيدا عن الفوضى‬ ‫وال��ض��ج��ي��ج وان��ت��ش��ار النفايات‬ ‫التي يحدثها الباعة املتجولون‪.‬‬ ‫وال��ف��ئ��ة األك��ث��ر اس��ت��ف��ادة من‬ ‫ه��ات��ه العملية‪ ،‬ع��ل��ى ح��د تعبير‬ ‫املتحدثني ذاتهم‪ ،‬هم التجار الذين‬ ‫كانوا يعيشون بشكل شبه يومي‬ ‫صراعات وش��ج��ارات بني الباعة‬ ‫املتجولني وأرباب احملالت‪ ،‬الذين‬ ‫يعتبرون أن ع��رض السلع على‬ ‫أرصفة الشوارع يدخل في إطار‬ ‫امل��ن��اف��س��ة غ��ي��ر ال��ش��ري��ف��ة‪ ،‬بحيث‬ ‫لم يعد هناك إقبال على عدد من‬ ‫احمل�ل�ات ال��ت��ي ت���ؤدي الضرائب‬ ‫خلزينة الدولة‪.‬‬ ‫واعتبر املتضررون من الباعة‬ ‫امل��ت��ج��ول�ين أن غ��ال��ب��ي��ة احملالت‬ ‫التجارية التي تعرض بجوارها‬ ‫املنتوجات وال��س��ل��ع‪ ،‬تعاني من‬ ‫تراجع في املبيعات‪ ،‬وهذا راجع‬ ‫إل��ى ك��ون السلع املعروضة على‬ ‫األرص��ف��ة أق��ل ثمنا من تلك التي‬ ‫يتوفر عليها أصحاب املتاجر‪.‬‬

‫املطالبة مبفوضية لألمن‬ ‫الوطني بحد السوالم‬

‫م��ؤك��دي��ن ع��ل��ى ض����رورة إصالح‬ ‫ال��ط��ري��ق اإلق��ل��ي��م��ي��ة رق���م ‪3615‬‬ ‫وتوفير املسالك الطرقية من أجل‬ ‫رب��ط منطقتهم املعزولة بالعالم‬ ‫اخلارجي‪.‬‬ ‫وت���دخ���ل���ت ع���ن���اص���ر األم����ن‬ ‫ال������والئ������ي ل���ت���ن���ظ���ي���م امل���س���ي���رة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة ح��ت��ى ال تعرقل‬ ‫حركة السير واجل��والن باملدينة‬ ‫وحتى ال تخرج هذه املسيرة عن‬ ‫طابعها السلمي‪ ،‬وف��ي املقابل‬ ‫مت فتح ح��وار م��ن ط��رف اإلدارة‬ ‫الترابية مع ستة من احملتجني‬ ‫امل��م��ث��ل�ين ل��س��اك��ن��ة اجلماعات‬ ‫األرب���ع ال��ت��ي تخترقها الطريق‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة رق���م ‪ ،3615‬لعرض‬ ‫املشكل ودراسته للعمل على حله‬ ‫مستقبال مع اجلهات املسؤولة‪.‬‬

‫نهاد لشهب‬

‫ط���ال���ب���ت م��ج��م��وع��ة م����ن الفعاليات‬ ‫احلقوقية بحد السوالم بإحداث مفوضية‬ ‫لألمن الوطني باملنطقة‪ .‬وندد الفرع احمللي‬ ‫للجمعية امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق اإلن���س���ان مبا‬ ‫أسماه بتدهور األوضاع األمنية مشيرا إلى‬ ‫تكرار عمليات اعتراض سبيل املواطنات‬ ‫واملواطنني وسلبهم ما بحوزتهم من طرف‬ ‫ل��ص��وص يعمدون إل��ى استعمال األسلحة‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وت��ن��ام��ي عمليات ال��س��ط��و على‬ ‫املنازل واحملالت التجارية‪ ،‬ناهيك عن ترويج‬ ‫امل��خ��درات في األحياء ومبحيط املؤسسات‬ ‫التربوية‪.‬‬ ‫واستنكر بيان الفرع احمللي للجمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان بحد السوالم جتاهل‬ ‫اجلهات املسؤولة للنداءات املتكررة للساكنة‬ ‫من أجل إحداث مفوضية لألمن الوطني بحد‬ ‫السوالم رغم جميع الظروف التي تستدعي‬ ‫إح��داث��ه��ا‪ ،‬ف��ي إش���ارة إل��ى تنامي اجلرمية‬ ‫واالنفجار الدميوغرافي والتوسع العمراني‬ ‫املتزايد وتزايد األنشطة االقتصادية‪.‬‬ ‫ودع��ا ال��ف��رع احمللي للجمعية املغربية‬ ‫حل��ق��وق اإلن��س��ان إل��ى التدخل العاجل من‬ ‫أجل وضع حد ملعاناة الساكنة على املستوى‬ ‫األم���ن���ي‪ ،‬ووج�����ه ن�����داءه إل����ى ك���ل اجلهات‬ ‫املسؤولة باملنطقة بتكثيف اجلهود وتوحيد‬ ‫الصفوف‪ ،‬بغاية حتقيق الكرامة اإلنسانية‬ ‫م��ن خ�لال التدخل ال��ف��وري م��ن أج��ل ضمان‬ ‫حق مواطنات ومواطني املنطقة في األمن‬ ‫واألمان على أرواحهم وممتلكاتهم‪.‬‬ ‫وك��ان ال��ف��رع احمللي للجمعية املغربية‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان نظم مبعية مجموعة من‬ ‫سكان حد السوالم وقفة احتجاجية‪ ،‬بحر‬ ‫األس��ب��وع امل��ن��ص��رم‪ ،‬للتنديد مبجموعة من‬ ‫اإلكراهات التي تتخبط فيها هذه املنطقة‪.‬‬

‫جمعيات غاضبة من أوضاع جماعة «تروال» بوزان‬

‫خالل شق الطرقات واالهتمام بالقطاع‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫الصحي والتعليم والبنية التحتية على‬ ‫وجه اخلصوص وخلق برامج تنموية‬ ‫وص����ف����ت ث����م����ان جمعيات‬ ‫شاملة ألبناء املنطقة صونا لكرامتهم‪.‬‬ ‫م��ح��ل��ي��ة ب��ج��م��اع��ة ت�����روال بإقليم‬ ‫وه���ددت اجلمعيات ب��ال��دخ��ول في‬ ‫وزان ال��س��ي��اس��ات العمومية في‬ ‫ت��ص��ع��ي��د "غ���ي���ر م��س��ب��وق" ض����دا على‬ ‫ج��ل القطاعات احليوية باملنطقة‬ ‫م��ا وص��ف��ه ب��ي��ان للجمعيات املذكورة‬ ‫بـ"الفاشلة"‪ ،‬وأضاف أحد الفاعلني‬ ‫وزان‬ ‫بالتهميش "امل��ق��ص��ود" ف��ي ح��ق املنطقة‬ ‫اجل��م��ع��وي�ين ل���ـ"امل���س���اء" أن املنطقة‬ ‫وس��ك��ان��ه��ا ال���ذي���ن ي��ت��م ال��ت��ع��ام��ل معهم‬ ‫تعيش ف��ي "ت��ه��م��ي��ش ح��ق��ي��ق��ي" وأن‬ ‫السكان ملوا من السياسة البراغماتية لبعض كـ"وقود انتخابي" ليس إال‪ ،‬في الوقت الذي يتم‬ ‫املنتخبني ال��ذي��ن يتعاملون م��ع "ب��ؤس��اء" تروال جتاهل مطالبهم وحاجياتهم طيلة السنة‪.‬‬ ‫وأك���د ال��ب��ي��ان نفسه أن ق���رار اجتماعهم مت‬ ‫ك��خ��زان ل�ل�أص���وات ميكنهم م��ن ب��ل��وغ مناصب‬ ‫املسؤولية دون أن تتحقق أي تنمية ملموسة اتخاذه بعد تهاطل مجموعة من الشكايات على‬ ‫اجلمعيات احمللية املوقعة على البيان االستنكاري‬ ‫تنعكس إيجابيا على حياتهم املعيشة‪.‬‬ ‫واستنكر بيان لهذه اجلمعيات الغاضبة‪ ،‬بسبب جملة م��ن امل��ش��اك��ل ال��ت��ي تتعلق بغياب‬ ‫توصلت "امل��س��اء" بنسخة م��ن��ه‪ ،‬السياسة التي البنية التحتية‪ ،‬حيث توجد أغلب الطرق باملنطقة‬ ‫يتم اعتمادها في تسيير ش��ؤون املنطقة‪ ،‬والتي في وضعية "جد متدهورة" باإلضافة إلى وجود‬ ‫تعتمد في الغالب على سياسة "كم حاجة قضيناها اخ��ت�لاالت تتعلق ب��ال��ق��ط��اع ال��ص��ح��ي وصعوبة‬ ‫بتركها"‪ ،‬وأن الكثير من احلاجيات تأخذ طابعا الولوج إليه‪.‬‬ ‫اس��ت��ع��ج��ال��ي��ا وأن����ه على‬ ‫ه�����ذا األس��������اس وج���ب‬ ‫ف��ت��ح ح�����وار ج����دي مع‬ ‫ال��ف��ع��ال��ي��ات اجلمعوية‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة ال����ت����ي هي‬ ‫األك���ث���ر دراي������ة بواقع‬ ‫واحتياجات وانتظارات‬ ‫السكان‪.‬‬ ‫وأك������������د امل�����ص�����در‬ ‫نفسه أن��ه تقرر تنظيم‬ ‫مجموعة م��ن الوقفات‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة تنديدا‬ ‫باإلقصاء ال��ذي يعانيه‬ ‫السكان واملنطقة ككل‪،‬‬ ‫مبرزا أن السكان يودون‬ ‫لفت انتباه املسؤولني‬ ‫إل�����ى م���ع���ان���اة قاطني‬ ‫م��ن��ط��ق��ة "ت���������روال" من‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى والي جهة مكناس تافيالت‬ ‫تطالب جمعية الوفاق لألعمال االجتماعية‬ ‫والتنمية احمللية‪ ،‬في شكايتها التي توصلت بها‬ ‫"املساء"‪ ،‬بتدخل اجلهات املسؤولة لوضع حد ملا‬ ‫تعيشه الساكنة‪ ،‬واملتمثل في الوضعية الكارثية‬ ‫للسوق األس��ب��وع��ي بسبب األوح���ال والنفايات‬ ‫املتراكمة فيه‪.‬‬ ‫كما تساءلت الفعاليات اجلمعوية عن أسباب‬ ‫عدم حتريك عجالت الشاحنة التي منحت للجماعة‬ ‫في إطار املبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ‬ ‫ما يقارب نصف سنة إضافة إلى مشكل اإلنارة‬ ‫العمومية‪ ،‬حيث يسود الظالم في جل األزقة في‬ ‫الوقت الذي مازالت فيه بعض الهوامش تعيش‬ ‫عزلة تامة بسبب املسالك الطرقية‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫يلتمس هشام طهير‪ ،‬رقم بطاقته‬ ‫الوطنية ‪ 90500‬ف‪.‬أ من ميدلت في‬ ‫شكايته امل��وج�ه��ة إل��ى وزي��ر العدل‬ ‫إعطاء التعليمات للشرطة القضائية‬ ‫مبيدلت قصد التحقيق واملعاينة‬ ‫واإلنصاف‪ ،‬إذ يقول إن والده البالغ‬ ‫من العمر ‪ 80‬سنة تعرض للضرب‬ ‫من طرف املشتكى به‪ ،‬وفوجئ أخوه‬ ‫الذي تدخل إلنقاذ وال��ده الذي طرح‬ ‫أرض� ��ا ب� ��دوره ب��ال �ض��رب م��ن طرف‬ ‫املشتكى ب��ه الساكن بنفس احلي‪،‬‬ ‫وكذلك أم��ه املسنة وضعيفة البنية‬ ‫فتم نقل والدته ووالده إلى املستشفى‬

‫لتلقي العالجات مبستشفى محمد‬ ‫اخلامس مبكناس‪ ،‬حيث منحت لهما‬ ‫شهادتان طبيتان م��دة العجز بهما‬ ‫على ال�ت��وال��ي‪ 30 :‬يوما ألبيه و‪45‬‬ ‫يوما ألخيه‪ ،‬ونظرا خلطورة اإلصابة‬ ‫التي تعرض له أخ��وه في جمجمته‬ ‫تقدم وال��ده بسكاية ل��دى مفوضية‬ ‫الشرطة مبيدلت‪ ،‬وأن والدته أيضا‬ ‫أخ��ب��رت ال �ش��رط��ة مب��ا ح �ص��ل لها‪،‬‬ ‫بحيث أجنر احملضر وعلى إثر ذلك‬ ‫اتصلوا باحملكمة االبتدائية مبيدلت‬ ‫لرفع شكايتهم لكن الشكاية أعيدت‬ ‫لهم حسب ما توصلت به "املساء"‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يطالب نور الدين مطواط القاطن في الناظور‪،‬‬ ‫واحلامل للبطاقة الوطنية رقم ‪ C628730‬في شكايته‬ ‫التي توصلت بها "املساء"‪ ،‬رفع احليف عنه واملتمثل‬ ‫في التهديد واالع �ت��داء ال��ذي يتعرض هو وأسرته‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنه تقدم بشكايات متعددة إلى اجلهات‬ ‫املسؤولة لكن ب��دون ج��دوى‪ .‬ويقول إن املشتكى به‬ ‫يستغل نفوذه وأصبح يهدده باستمرار‪ .‬ويقول إن‬ ‫سبب ما يتعرض له هو حيازته لشريط يؤكد تورط‬ ‫املشتكى ب��ه وج �ه��ات أخ ��رى ف��ي اخ �ت�لاالت تتعلق‬ ‫بالرشوة‪ .‬ويلتمس املشتكي في رسالته التي توصلت‬ ‫بها "املساء" مرفقة مبجموعة من الشكايات إنصافه‬ ‫من طرف اجلهات املسؤولة‪ ،‬موضحا في الوقت نفسه‬ ‫أن عائلته وأطفاله الثالثة أصبحوا مشردين‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫ي��ط��ال��ب ع�ل�ال قسيس‬ ‫م����ن ال���ق���ن���ي���ط���رة‪ ،‬احلامل‬ ‫للبطاقة الوطنية ‪G84543‬‬ ‫ف��ي شكايته التي توصلت‬ ‫"امل����س����اء" ب��ن��س��خ��ة منها‪،‬‬ ‫البحث في شكايته حتى ال‬ ‫تضيع حقوقه‪ ،‬إذ يقول إنه‬ ‫سبق له أن تقدم بشكايتني‬ ‫في شأن النصب واالحتيال‬ ‫ض���د امل��ش��ت��ك��ى ب���ه لكنهما‬ ‫مت ح��ف��ظ��ه��م��ا‪ ،‬ح��س��ب نص‬ ‫الشكاية‪.‬‬ ‫وأوض�����ح أن املشتكى‬

‫ب����ه ت����ق����دم ب����دع����وى ض���ده‬ ‫أم����ام احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬وال��ت��ي حكمت‬ ‫عليه بإفراغ السكن الكائن‬ ‫بالبقعة رقم ‪ 82‬ب‪ 3‬املغرب‬ ‫العربي القنيطرة‪ ،‬حيث إن‬ ‫هذا احلكم‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬شرد‬ ‫عائلته املكونة من ‪ 20‬فردا‪،‬‬ ‫وفي املرحلة االستئنافية مت‬ ‫تأييد احلكم االبتدائي بدون‬ ‫إج��راء أي بحث أو حتقيق‬ ‫في القضية رغم احملاوالت‬ ‫التي قام بها‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/02/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تورتيا بالصوصيص‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬بيضات‬ ‫< ح���ب���ة ب���ص���ل مقشرة‬ ‫ومقطعة إلى شرائح‬ ‫< فص ثوم مفروم‬ ‫< ‪ 200‬غ����رام م���ن الفلفل‬ ‫األخ�����ض�����ر امل����ق����ط����ع إل����ى‬ ‫مكعبات‬ ‫< ‪ 4‬وح����دات صوصيص‬ ‫مقطعة إلى دوائر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫< قبصة إبزار‬ ‫< امللح‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< مرري دوائر الصوصيص‬ ‫ف��ي مقالة ف��ي زي��ت ساخن‬ ‫مل������دة ث��ل�اث��ي�ن ث���ان���ي���ة ثم‬ ‫احتفظي به جانبا‪.‬‬ ‫ف����ي ن���ف���س ال����زي����ت م����رري‬ ‫البصل وال��ث��وم ومكعبات‬ ‫ال���ف���ل���ف���ل مل������دة ‪ 4‬دق���ائ���ق‬ ‫واحتفظي بها جانبا‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ال��ب��ي��ض م��ع امللح‬ ‫واإلب���زار‪ ،‬أضيفي مكعبات‬ ‫الفلفل واسكبي املزيج في‬ ‫مقالة ساخنة جدا واطهي‬ ‫على اجلانبني‪.‬‬ ‫قطعي ال��ت��ورت��ي��ا وقدميها‬ ‫كما هو مبني في الصورة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫عالقة النظام الغذائي بارتفاع الضغط الدموي‬

‫‪ -1‬ملح الطعام العدو األول للقلب والشرايين‬

‫توجد عالقة وثيقة بني طبيعة النظام الغذائي املتبع ومرض ارتفاع‬ ‫الضغط الدموي‪ ،‬فهناك بعض األغذية التي من شأنها أن تزيد من‬ ‫حدة امل��رض‪ ،‬في حني توجد أخ��رى حتتوي على مركبات قادرة‬ ‫على تنظيم معدله‪ ،‬ووقاية اجلسم من مضاعفاته التي تستدرج‬ ‫أمراضا خطيرة‪ ،‬خاصة تلك املرتبطة بالقلب والشرايني‪.‬‬ ‫يعتبر ملح الطعام العدو الرئيسي للقلب والشرايني‪ ،‬حيث إن‬ ‫اإلكثار من هذا السم األبيض يؤدي إلى ازدياد الضغط‪ ،‬خاصة‬ ‫لدى األشخاص املعرضني له بحكم الوراثة‪ .‬وألن املغاربة‪ ،‬لألسف‪،‬‬ ‫تعودوا على استهالك الطعام الغني بامللح (االعتقاد السائد بأن‬ ‫لذة الطعام مرادف ملا يحتويه من كميات زائدة من امللح والسكر)‪،‬‬ ‫حيث صاروا يتناولون كميات تفوق حاجة أجسامهم إليه (حسب‬ ‫منظمة الصحة العاملية‪ ،‬ال يسمح بتجاوز كمية ‪ 2‬غرامات من‬ ‫الصوديوم‪ ،‬أي ‪ 5‬غرامات من امللح‪ ،‬وهو ما يعادل مقدار ملعقة‬ ‫صغيرة يوميا‪ ،‬في حني نستهلك ‪ 3‬إلى ‪ 4‬أضعاف الكمية املسموح‬ ‫بها) أصبح من الصعب إقناعهم بتغيير عاداتهم الغذائية ونهج‬ ‫سلوك وقائي قبل الوقوع ضحية املرض (نأمل أن ننجح في ذلك‬ ‫بتوفيق من املولى عز وجل)‪.‬‬ ‫جت��در اإلش���ارة إل��ى أن ‪ 10%‬م��ن ملح الوجبات يأتي م��ن امللح‬ ‫الطبيعي املوجود في األغذية‪ ،‬و‪ 15%‬يأتي من امللح املضاف إلى‬ ‫الطعام طازجا كان أو مطبوخا‪ ،‬في حني نحصل على ‪ 75%‬من‬ ‫امللح من الطعام املعالج أو املعلب الذي يحتوي كذلك على دهون‬ ‫مشبعة وسعرات عالية ويفتقر إلى الفيتامينات واأللياف (امللح‬ ‫اخلفي)‪ .‬ونحذركم كذلك من بعض أنواع األغذية املصنعة التي‬ ‫حتتوي على كمية كبيرة من امللح دون أن يوحي طعمها بذلك‪،‬‬ ‫كتلك التي حتتوي على تركيز عال من السكر مثال‪ ،‬وهو احلال‬ ‫بالنسبة لبعض أن��واع البسكويت وامل��ش��روب��ات‪ ،‬وم��ن مت يجب‬ ‫االنتباه إلى هذا النوع من امللح أو ما يسمى بامللح اخلفي‪ ،‬كونه‬ ‫األكثر خطورة على صحة اإلنسان‪ ،‬إذ يتسرب إلى اجلسم من دون‬ ‫علم الشخص به‪ ،‬وتكمن خطورته في أنه ال ميكن تقدير كميته كما‬ ‫هو احلال مع امللح الذي يرش مباشرة على الطعام‪.‬‬ ‫عزيزي مريض الضغط املرتفع أول��ى خطواتنا لتحسني معدل‬ ‫الضغط لديك‪ ،‬هي التقليل حسب إرش���ادات طبيبك املعالج من‬ ‫كمية استهالكك مللح الطعام‪ ،‬واالبتعاد قدر اإلمكان عن جميع‬ ‫مصادر امللح اخلفي‪ .‬السؤال اآلن إذا ك��ان امللح ع��دوا للصحة‬ ‫فكيف ميكن احل��ص��ول على طعام أل��ذ مبلح أق��ل؟ ولعل ه��ذا ما‬ ‫سنجيب عنه بالتفصيل غدا‪.‬‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫المقادير‬

‫عصيدة اللفت‬

‫فالفل (مطبخ شرقي)‬

‫منظفات طبيعية (‪)1‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 4‬حبات لفت‬ ‫< حبة بطاطس كبيرة احلجم‬ ‫< ‪ 3‬أوراق قزبر‬

‫وصفات الجدات‬

‫نصائح اليوم‬

‫ق���ش���ري ال���ل���ف���ت والبطاطس‬ ‫وقطعيهما إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اسلقي أو اط��ه��ي اخل��ض��ر على‬ ‫البخار ثم ضعي جميع املكونات‬ ‫في خالط واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫ميكن إضافة ملعقة من املاء الذي‬ ‫سلقت فيه اخلضر‪.‬‬ ‫قدمي الطبق لطفلك‪.‬‬

‫جزر بالزعتر‬

‫< اخلل ‪ :‬يساعد على إزالة آثار البقع الدهنية من األرضيات‬ ‫واألث�����اث‪ ...‬وإذا أردت احل��ص��ول على زج���اج نظيف والمع‬ ‫أضيفي بعض قطرات من اخلل إلى املاء املستعمل لتنظيف‬ ‫الزجاج ثم مرري عليه ورق جرائد لتجفيفه‪.‬‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫<‬ ‫ال يعتبر البي‬ ‫ض‬ ‫غ‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ذ‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫ً‬ ‫كام ً‬ ‫حتوا‬ ‫ال‪،‬‬ ‫والفي ئه على البر‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ني‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫تام‬ ‫هون‬ ‫ينات واألم‬ ‫وهيدرات الكربون‪ .‬الح املعدنية‬

‫نباتات وأعشاب وزيوت‬ ‫المقادير‬ ‫< كيلو و‪ 500‬غرام جزر‬ ‫< ‪ 60‬غراما زبدة‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان صغيرتان‬ ‫زعتر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< نصف كيلوغرام حمص يابس‬ ‫< نصف كيلوغرام فول يابس‬ ‫< نصف باقة بقدونس‬ ‫< نصف باقة نعناع‬ ‫< نصف باقة قزبر‬ ‫< بصلتان مفرومتان‬ ‫< ملعقة صغيرة قزبر يابس‬ ‫< ‪ 5‬فصوص ثوم‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة كمون‬ ‫< ن�ص��ف ملعقة ص�غ�ي��رة م��ن البهارات‬ ‫احللوة‬ ‫< ملح حسب الرغبة‬ ‫< زيت نباتي للقلي‬ ‫< ن �ص��ف م �ل �ع �ق��ة ص �غ �ي��رة بيكربونات‬ ‫الصودا‬ ‫< ملعقة صغيرة خميرة احللوى‬ ‫الصلصة‬ ‫< نصف كأس طحينة‬ ‫< كأس ماء‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< عصير احلامض‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ت �خ �ل��ط ال �ط �ح �ي �ن��ة م ��ع امل� ��اء وامللح‬ ‫واحلامض‪ .‬ينقع الفول واحلمص في ماء‬ ‫بارد ملدة ‪ 12‬ساعة ثم يغسالن ويصفيان‪.‬‬ ‫تغسل اخلضر وتفرم‪ ،‬ثم يضاف الفول‬ ‫واحل �م��ص‪ .‬ي �ف��رم ال�ب�ص��ل وي �ض��اف إلى‬ ‫مزيج اخلضر مع الثوم وامللح والكمون‬ ‫والقزبر اليابس والتوابل احللوة‪.‬‬ ‫يطحن املزيج في املطحنة اخلاصة باللحم‬ ‫مرتني أو ث�لاث م��رات حتى يصبح على‬ ‫شكل عجينة طرية‪.‬‬ ‫ت�ض��اف بيكربونات ال �ص��ودا واخلميرة‬ ‫وتخلط جيدا‪ .‬تترك العجني ترتاح ملدة‬ ‫ساعة تقريبا ثم تدعك باليد مجددا‪.‬‬ ‫تستعمل مغرفة مبللة باملاء لقياس حجم‬ ‫الكويرات التي تكور باليد‪.‬‬ ‫يسخن الزيت في مقالة كبيرة جدا وتقلى‬ ‫فيه الفالفل حتى تصير ذهبية‪.‬‬ ‫ت� �ق ��دم ال��ف�ل�اف��ل م ��ع ش ��رائ ��ح الطماطم‬ ‫ومخلل اللفت واخليار واخلبز وصلصة‬ ‫الطحينة‪.‬‬

‫مادلني بالزيتون‬

‫< اغ��س��ل��ي وق��ش��ري اجلزر‬ ‫إلى أصابع ثم صففيها في‬ ‫طنجرة (انظري الصورة)‬ ‫تبلي بامللح واإلبزار ورشي‬ ‫الزعتر‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي ‪ 15‬س��ن��ت��ل��ت��را من‬ ‫املاء البارد وغطي واتركيه‬ ‫يطهى ‪ 20‬دقيقة على نار‬ ‫هادئة‪.‬‬ ‫أزيلي اإلناء واتركيه ينضج‬ ‫مل����دة ‪ 30‬دق��ي��ق��ة ع��ل��ى نار‬ ‫متوسطة احل��رارة ثم قلبي‬ ‫اجل��زر واح��دة تلو األخرى‬ ‫ثم أضيفي الزبدة املقطعة‬ ‫واتركي اجلميع يطهى ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫قدمي اجلزر ساخنا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 15‬حبة زيتون‬ ‫< ‪ 100‬غرام دقيق‬ ‫< ‪ 90‬غراما من الزبدة‬ ‫< بيضة‬ ‫< ملعقة صغيرة سكر‬ ‫< ملعقة كبيرة حليب‬ ‫< قبصة ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ذوب�����ي ال���زب���دة واخفقي‬ ‫ال��ب��ي��ض واحل��ل��ي��ب والسكر‬ ‫وامل����ل����ح‪ .‬أض���ي���ف���ي الدقيق‬ ‫وال����زب����دة امل����ذاب����ة الدافئة‬ ‫واخ���ل���ط���ي ح���ت���ى حتصلني‬ ‫على عجني أملس‪ .‬احتفظي‬ ‫ب��امل��زي��ج مل���دة ‪ 15‬دق��ي��ق��ة في‬ ‫ال��ث�لاج��ة‪ .‬سخني ف��رن��ا على‬ ‫درجة حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ي ال���زي���ت���ون إل����ى قطع‬ ‫صغيرة وأضيفيه إلى العجني‬ ‫واخ��ل��ط��ي ث��م اس��ك��ب��ي املزيج‬ ‫في ‪ 20‬قالبا لصنع املادلني‪.‬‬ ‫اخ���ب���زي مل����دة ‪ 12‬دق��ي��ق��ة ثم‬ ‫أخ��رج��ي ال��ق��وال��ب واتركيها‬ ‫تبرد‪.‬‬

‫زيت النعناع ‪2/1‬‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫يعتبر زيت النعناع من أقدم أن��واع الزيوت الطبيعية‬ ‫استخدام ًا‪ ،‬حيث عرفه املصريون القدماء‪ ،‬والرومان‪،‬‬ ‫واإلغريق‪ ،‬ملا له من مزايا عديدة منها‪:‬‬ ‫‪-1‬العناية بالشعر‪ :‬زيت النعناع مفيد جد ًا في العناية‬ ‫بالشعر وف��روة ال��رأس‪ ،‬حيث يعمل على إنعاش فروة‬ ‫الرأس وتخليصها من القشرة‪ ،‬وكذلك يفيد في التخلص‬ ‫من القمل‪.‬‬ ‫‪ -2‬العناية بالبشرة‪ :‬يعمل زيت النعناع على إنعاش‬ ‫البشرة بفضل احتوائه على مادة املنتول‪ ،‬كما أنه مفيد‬ ‫في تغذية البشرة اجلافة والدهنية‪.‬‬ ‫‪ -3‬تقوية مناعة اجلسم‪ :‬يعمل زيت النعناع على تنشيط‬ ‫الدورة الدموية وتقوية مناعة اجلسم ضد األمراض‪.‬‬ ‫‪ -4‬مضاد للكسل‪ :‬يعتبر زيت النعناع مثالي ًا للتخلص‬ ‫من الشعور بالكسل‪ .‬يكفي وضع بضع قطرات من زيت‬ ‫النعناع في ماء االستحمام صباح ًا أو رشها في جو‬ ‫الغرفة للتخلص نهائي ًا م��ن الشعور بالكسل طوال‬ ‫النهار‪.‬‬ ‫‪ -5‬يزيل القلق والتوتر‪ :‬يعد زيت النعناع واح��د ًا من‬ ‫ال��زي��وت الطبيعية املفيدة ف��ي ع�لاج التوتر والقلق‪،‬‬ ‫واالكتئاب‪ ،‬واإلجهاد الذهني‪ ،‬ملا لهذا الزيت من خواص‬ ‫طبيعية منعشة‪ .‬كذلك يفيد زيت النعناع في التخلص‬ ‫من األرق‪.‬‬ ‫‪ -6‬تخفيف اآلالم وااللتهابات‪ :‬يستخدم زيت النعناع في‬ ‫التخفيف من آالم والتهاب العضالت‪ ،‬عن طريق تدليك‬ ‫املنطقة املصابة باآلالم بالقليل من زيت النعناع وزيت‬ ‫املساج‪.‬‬ ‫‪ -7‬التخلص من عسر الهضم‪ :‬يساعد زيت النعناع في‬ ‫تسهيل عملية الهضم‪ ،‬فهو طارد للغازات‪ ،‬كما أنه يعتبر‬ ‫فاحتا للشهية‪ ،‬ويفيد في عالج ارجتاع حموضة املعدة‪.‬‬ ‫وللتخلص م��ن آالم عسر الهضم مت��زج بضع قطرات‬ ‫من زيت النعناع مع كمية من زيت املساج‪،‬‬ ‫وتدلك البطن برفق بهذا املزيج‪ .‬كذلك‬ ‫يفيد زي��ت النعناع في ع�لاج متالزمة‬ ‫ال���ق���ول���ون ال��ع��ص��ب��ي‪ ،‬ح��ي��ث أظهرت‬ ‫األب���ح���اث ال��ع��ل��م��ي��ة ف��ع��ال��ي��ة زيت‬ ‫النعناع في التخفيف‬ ‫م��ن أع���راض‬ ‫ال����ق����ول����ون‬ ‫ا لعصبي‬ ‫مل���ا ل���ه من‬ ‫خ����������واص‬ ‫تساعد على‬ ‫إرخ����������������اء‬ ‫العضالت‪.‬‬ ‫‪ ‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2306 :‬اإلثنني ‪2014/ 02/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫قرب عندي مزيان نعاود‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ليك شي خبار باقا‬ ‫مبيكتها‬

‫«عندما كنت ف��ي حكومة الفياللي‬ ‫اكتشفت أن ‪ 2.5‬مليون طفل يوجدون‬ ‫خارج املدرسة»‬

‫وياك حنا دميا‬ ‫متفاهمني‪ ،‬عاله شكون‬ ‫قال ليك العكس‬

‫> بلمختار‬

‫بلمختار‬

‫وتفاهمو معانا‬ ‫أصاحبي‬

‫ وملي دخلتي حلكومة بنكيران‬‫لقيتي أضعاف هذا العدد كيقراو غير‬ ‫فالزحام وما فاهمني حتى وزة‪..‬‬ ‫شوفو النهار اللول‬ ‫ميوت املش‪ ،‬مليون‬ ‫بجوج وثالثة بربعا‬

‫«ملاذا عجز املغرب عن احلد من استفحال‬ ‫ظاهرة الرشوة»‬

‫ياكما شي نكثة‬ ‫جديدة أسي الوفا؟‬

‫كتزاحم معانا على‬ ‫واللي بغا جدريال‪ ،‬غير زعم تاكل‬ ‫غير ‪ 50‬درهم‬ ‫اللحم‬

‫> مواقع‬ ‫ حيت خاصهم شحال يعطيوه‬‫باش يقضي عليها‪..‬‬

‫وتا عطيني ودنك‬ ‫خلينا نهضرو‬ ‫باملعقول‬

‫رشوة‬ ‫«ت��ران �س �ب��ران �س��ي ق�ل�ق��ة م��ن انخفاض‬ ‫التبليغات عن الرشوة»‬

‫وباش باغي نبقا‬ ‫نسمع بالسالمة؟‬

‫> الصباح‬

‫أبو درار‬

‫ هاحنا مازال عليه داوين‪ ..‬عاله‬‫ب���اش ب��اغ�ين يقضيو عليها‪ ،‬ب��ع�ين ما‬ ‫شافت قلب ما وجع‪..‬‬

‫«عشر املغاربة في سكن غير الئق»‬ ‫> صحف‬ ‫ مكرهون ال أبطال‪ ،‬راه مع ارتفاع‬‫أسعار العقار‪ ،‬بزاف ديال املواطنني لقاو‬ ‫احلل في السكن العشوائي‪..‬‬

‫هانا جيت أشريف‬

‫بنعبد الله‬

‫«العربي ال يقرأ أكثر من ‪ 6‬دقائق‬ ‫في العام»‬ ‫> وكاالت‬

‫الداودي‬

‫ بال شك شافو هادوك اللي قراو‬‫ب��زاف‪ ،‬كيزرعو ليهم البرقوق فالراس‬ ‫قدام البرملان‪..‬‬

‫«اإلصالح ليس سهال كما تصورت»‬

‫> بنكيران‬ ‫ إيوا شفتي ماكنتي عارفها باش‬‫مخضرة مليي كنتي عاطيها للغوات‬

‫وكون كنتي كتسمع بها‬ ‫كون سمعتي احتجاجات‬ ‫الناس على هاد العافية‬ ‫ديال الزيادات‬

‫بنكيران‬

‫مرحبا باللي جا‬ ‫وجاب وفرح حلباب‬

‫شي درهم الله يرحم‬ ‫بها الوالدين‬ ‫شي خبزة باش نعشي شي جوج ديال املالير‬ ‫باش نعمرو امليزانية‬ ‫لوليدات أخلوت‬ ‫حتى لراس الشهر‬

‫‪..‬‬ ‫«للمسكي»‬ ‫ها حنا وصلنا‬ ‫راه قالو ليا لسانك طويل‬ ‫وما تقتش بيهم‬


‫األخيرة‬

‫طوق الحمامة‬

‫الـمهـدي الـكـ ّـراوي‬

‫‪guerraoui@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2306 :‬االثنين ‪ 24‬ربيع الثاني الموافق لـ‪ 24‬فبراير ‪2014‬‬

‫منذ أن أسس سنة ‪ ،1959‬عندما كان تلميذا في مراكش‪ ،‬مجلة «مرآة»‪،‬‬ ‫وهو «ينط»‪ ،‬مثل والده العب السيرك‪ ،‬ببراعة من جريدة للشيوعيني إلى أخرى‬ ‫لليبراليني‪ ،‬واضعا أقالمه وأفكاره رهن إشارة مهنة املتاعب‪.‬‬ ‫فوق كرسي االعتراف‪ ،‬سيحكي قيدوم الصحافيني املغاربة عن جتربته في‬ ‫احلزب الشيوعي‪ ،‬وعن مرحلة دراسته في موسكو‪ ،‬ثم عودته إلى املغرب‪ ،‬وكيف‬ ‫جمع‪ ،‬في نفس الفترة تقريبا‪ ،‬وبانسجام‪ ،‬بني التعاون مع مجلة «أنفاس»‪ ،‬التي‬ ‫أغلقت واعتقل ناشرها بتهم ثقيلة‪ ،‬وبني العمل في وكالة شبه رسمية هي «وكالة‬ ‫املغرب العربي لألنباء»‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع عبد الله الستوكي‬

‫‪11‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مع عبد الله الستوكي سنتعرف على تاريخ الصحافة املغربية‪ ،‬ما بعد االستقالل‪ ،‬عبر‬ ‫الوقوف عدد من املنابر التي اشتغل فيها أو تفاعل معها‪ .‬ومن خالل ذلك سنتعرف على‬ ‫كواليس السياسة والسياسيني في هذه املرحلة االستثنائية من تاريخ املغرب‪.‬‬ ‫على كرس االعتراف سيحكي الستوكي عن جتربته في تأسيس صحافة «األحزاب‬ ‫اإلدارية»‪« :‬امليثاق» و«املغرب»‪ ،‬ثم الحقا «رسالة األمة»‪ ،‬مضيئا مجموعة من التفاصيل‬ ‫التي ظلت معتمة‪ ،‬بحكم طبيعة تأسيس هذه األحزاب واجلرائد‪ ،‬التي كانت تنطق باسمها‪.‬‬ ‫كما سيتحدث الستوكي عن جتاربه اإلعالمية الدولية‪ ،‬ويكشف عن وجه املثقف الذي ظل‬ ‫متواريا خلف صفة الصحافي حامل اخلبر‪.‬‬

‫قال إن «الديبيش» هي الجريدة الوحيدة التي صدرت غداة المحاولة االنقالبية ووزعت بالمجان‬

‫الستوكي‪ :‬اجلرائد املغربية بقيت تنتظر من سيخرج منتصرا من «انقالب» ‪1971‬‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ ِاح � ��ك ل �ن��ا ع ��ن ان� �ط�ل�اق جريدة‬‫«‪ »La Dépêche‬ال �ت��ي أراده���ا‬ ‫احل �س��ن ال �ث��ان��ي‪ ،‬ف��ي ‪ ،1970‬أن‬ ‫تكون بديال عن جريدة «‪Le Petit‬‬ ‫‪ »Marocain‬لصاحبها الفرنسي‬ ‫شغلت‬ ‫كنت ق��د‬ ‫َ‬ ‫بيير م��اص‪ ،‬وال�ت��ي َ‬ ‫فيها منصب رئيس التحرير‪..‬‬ ‫< في بداية تأسيس «‪،»La Dépêche‬‬ ‫أراد مدير اجلريدة‪ ،‬املهدي بنونة‪ ،‬أن‬ ‫تكون مطابع «مجموعة م��اص» هي‬ ‫من تتولى طبعها؛ لكن صاحبها‪ ،‬بيير‬ ‫ماص‪ ،‬رفض ذلك رفضا تاما‪ ،‬ألنه كان‬ ‫يعرف أن��ه هو املستهدف بتأسيس‬ ‫هذه اجلريدة اجلديدة‪ .‬حينها‪ ،‬لم تبق‬ ‫أمامنا سوى مطبعة «أمبري جيما»‪،‬‬ ‫التابعة ل�لاحت��اد امل�غ��رب��ي للشغل‪،‬‬ ‫والتي لم يكن بإمكانها طبع جريدة‬ ‫يتجاوز عدد صفحاتها الست؛ لذلك‬ ‫كنا مضطرين إلى إخضاع اجلريدة‬ ‫لهذا الشرط التقني‪.‬‬ ‫ كانت «‪ »La Dépêche‬جريدة‬‫رسمية؛ كيف كانت عالقتكم مبراكز‬ ‫القرار السياسي في الدولة؟‬ ‫< اجلريدة كانت شبه رسمية‪ ،‬وكنا‬ ‫نشتغل داخلها بشكل عادي‪ .‬حينها‬ ‫ك��ان��ت ه�ن��اك وك��ال�ت��ان ل�لأن�ب��اء هما‪:‬‬ ‫«الماب» و»فرانس بريس»‪..‬‬ ‫ أنا أقصد اخلط التحريري التي‬‫اعتمدمتوه ف��ي «‪»La Dépêche‬‬ ‫ملواجهة أحزاب وصحافة املعارضة‪،‬‬ ‫وأس��اس��ا االحت ��اد ال��وط�ن��ي للقوات‬ ‫الشعبية وجريدتيه؟‬ ‫< لم يكن ه��ذا األم��ر يحصل دائما‪،‬‬

‫فاجلريدة كانت تعبر عن رأي القصر‬ ‫امللكي‪ ،‬أوال‪ ،‬واحلكومة‪ ،‬ثانيا‪ ،‬بدون‬ ‫أن يكون لنا أي م �ح��اور‪ ،‬إن داخل‬ ‫القصر أو داخل احلكومة‪.‬‬ ‫ من الوارد جدا أن يكون القصر‬‫واحل �ك��وم��ة ق��د دأب���ا ع�ل��ى محاورة‬ ‫وتوجيه مدير اجلريدة‪ ،‬املهدي بنونة؟‬ ‫< ال أظ� ��ن و»ش��غ��ل��و ه � � ��ذاك»‪ .‬أما‬ ‫الصحافيون‪ ،‬ومعهم أنا‪ ،‬فقد كانوا‬ ‫يأملون أن تكون «‪»La Dépêche‬‬ ‫مؤشرا على تغيير األمور في املغرب‪،‬‬ ‫على األق��ل على مستوى الصحافة؛‬ ‫لكن ه��ذه اجل��ري��دة ل��م تعمر طويال‪،‬‬ ‫ففي نونبر ‪ 1971‬مت إخبارنا بأننا‬ ‫ل���ن ن� �ع ��وض ج���ري���دة «‪Le Petit‬‬ ‫‪.»Marocain‬‬ ‫ ب �ع��د ح��وال��ي س �ن��ة ع �ل��ى صدور‬‫اجلريدة‪ ،‬ستحدث احملاولة االنقالبية‬ ‫التي استهدفت احلسن الثاني في‬ ‫يوليوز ‪ .1971‬كيف عشت إعالميا‬ ‫هذا احلدث األول من نوعه في تاريخ‬ ‫املغرب املستقل؟‬ ‫< احمل���اول���ة االن��ق�ل�اب��ي��ة صادفت‬ ‫وجودي في املطبعة‪ ،‬وقد كانت «‪La‬‬ ‫‪ »Dépêche‬هي اجل��ري��دة الوحيدة‬ ‫التي صدرت في اليوم املوالي ليوم‬ ‫االن �ق�لاب‪ ،‬بعد أن احتجبت ك��ل من‬ ‫«العلم» و»األنباء» و«الفيجي»‪.‬‬ ‫ هل كانت هذه اجلرائد تنتظر من‬‫سيحسم «املعركة» لصاحله‪ ،‬القصر‬ ‫أم اجليش‪ ،‬لتردد‪« :‬الله ينصر من‬ ‫أصبح»؟‬ ‫< ه��ذا بالضبط ه��و س��ر احتجاب‬ ‫تلك الصحف عن الصدور‪ .‬فيما قررنا‬ ‫نحن إص��دار العدد باتفاق ت��ام بني‬

‫الصحافيني واملطبعيني‪.‬‬ ‫ ه��ل ك��ان امل�ه��دي بنونة حاضرا‬‫معكم؟‬ ‫< ال‪.‬‬ ‫ أن���ت ال� ��ذي حت�م�ل��ت مسؤولية‬‫إص��دار العدد وتضمينه موقفا ضد‬ ‫االنقالب؟‬ ‫< نعم‪.‬‬ ‫ ه��ل طبعتم ال�ع��دد قبل أن يظهر‬‫سافرا فش ُل احملاولة االنقالبية؟‬ ‫< ك��ان��ت ال�غ�ي��وم ق��د ب ��دأت تنجلي‪،‬‬ ‫وأخذ يتضح أن احملاولة االنقالبية‬ ‫ماضية باجتاه الفشل‪.‬‬ ‫كنت أن��ت داخ��ل املطبعة‬ ‫‪ -‬عندما َ‬

‫علمت بنبإ محاولة االنقالب؛ اِحك لنا‬ ‫كيف تفاعلت مع احل��دث‪ ،‬وكيف مت‬ ‫تغيير املواد الرئيسية بأخرى تغطي‬ ‫احملاولة االنقالبية ونتائجها؟‬ ‫< ات �ص��ل ب��ي امل �ه��دي ب�ن��ون��ة وعبد‬ ‫اجلليل فنجيرو وطلبا مني االستماع‬ ‫إل��ى م��ا ي�ب��ث ع�ل��ى أم� ��واج اإلذاع� ��ة؛‬ ‫فسمعت ف��ي ال �ب��داي��ة أن «اجليش‬ ‫قام بثورة لصالح الشعب» وما إلى‬ ‫ذلك‪ ،‬ثم تابعت االستماع عبر األثير‬ ‫إلى تطورات ما يجري‪ ،‬إلى أن خرج‬ ‫املتآمرون من مقر اإلذاع��ة والتلفزة‪.‬‬ ‫لكن اجل��ري��دة حينها كانت جاهزة‬ ‫وماثلة للطبع‪.‬‬

‫ بعد أن غيرمت موادها الرئيسية‬‫بأخرى تعبر عن فشل االنقالب وما‬ ‫إلى ذلك؟‬ ‫< نعم‪.‬‬ ‫ عندما اتصل ب��ك امل�ه��دي بنونة‬‫وع �ب��د اجل�ل�ي��ل ف�ن�ج�ي��رو م��ن داخل‬ ‫القصر امل�ل�ك��ي‪ ،‬ه��ل ك��ان��ا بدورهما‬ ‫يشكان في إمكانية فشل االنقالب؟‬ ‫< طبعا نعم؛ فعندما سمعنا امللحن‬ ‫الراحل عبد السالم عامر يتلو بيان‬ ‫«الثورة»‪ ،‬ظننا جميعنا أن األمر قد‬ ‫حسم لصالح االنقالبني‪.‬‬ ‫ كيف وزعتم اجلريدة؟‬‫‪ -‬وزعناها باملجان في أزق��ة الدار‬‫البيضاء‪ ،‬حيث عمد الصحافيون‬ ‫وامل�ط�ب�ع�ي��ون إل��ى ت��وزي��ع اجلريدة‬ ‫بأنفسهم‪ ،‬وعندما جاء أصحاب شركة‬ ‫التوزيع «شوسبريس» حلمل اجلريدة‬ ‫في صباح اليوم املوالي‪ ،‬وجدوا أنه‬ ‫قد مت توزيعها بالكامل‪ .‬وقد طبعنا‬ ‫من ذلك العدد حوالي ضعفي األعداد‬ ‫التي كنا نطبعها عادة‪.‬‬ ‫ كيف مت إيقاف «‪»La Dépêche‬‬‫في نونبر ‪1971‬؟‬ ‫< في ذل��ك الوقت قيل لنا إن احمد‬ ‫بنكيران سيشرف على إدارة «‪Le‬‬ ‫‪ »Petit Marocain‬ال �ت��ي أصبح‬ ‫اسمها «‪ ،»le Matin‬وم��والي احمد‬ ‫العلوي سيتحمل مسؤولية بـ «‪La‬‬ ‫‪»vigie‬التي حت��ول��ت إل��ى «‪Maroc‬‬ ‫‪.»soir‬‬ ‫ يعني أن الدور الذي جاءت «‪La‬‬‫‪ »Dépêche‬لتلعبه ل��م يعد ممكنا‬ ‫بعد االتفاق مع بيير ماص على رفع‬ ‫يديه عن اجلريدتني اللتني كانتا في‬

‫ملكيته‪.‬‬ ‫< متاما‪.‬‬ ‫ بعد إق �ف��ال «‪»La Dépêche‬‬‫بقيت ب��دون عمل‪ ،‬اللهم ما كان من‬ ‫َ‬ ‫تعاونك مع مجلة «الماليف»‪..‬‬ ‫< (يضحك) بعد استالمنا لتعويضنا‬ ‫عن إقفال «‪ »La Dépêche‬والذي كان‬ ‫شبيها بالتعويض عن طرد تعسفي‪،‬‬ ‫س ��اف ��رت أن� ��ا وال ��زم� �ي ��ل الصديق‬ ‫الصحافي عمر ه��اري إل��ى إسبانيا‬ ‫«تبرعنا مع راسنا»‪.‬‬ ‫ ثم عدت لتجد نفسك بدون عمل‪..‬‬‫< «ما خدامش»‪.‬‬ ‫ ف��ي ‪ 1972‬ستصبح أستاذا‬‫لتاريخ الفن مبدرسة الفنون اجلميلة‬ ‫بالدار البيضاء‪ ..‬من الصحافة إلى‬ ‫الفن «كي درتي ليها»؟‬ ‫< أصبحت أستاذا بطلب من الفنان‬ ‫التشكيلي فريد بلكاهية ال��ذي كان‬ ‫حينها مديرا ملدرسة الفنون اجلميلة‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫ هل سبق لك أن درست تاريخ الفن‬‫التشكيلي؟‬ ‫< اه�ت�م��ام��ي ب��دراس��ة ت��اري��خ الفن‬ ‫ومذاهبه واجتاهاته أمر رافقني منذ‬ ‫مراهقتي‪ .‬وحينها كان أحد أساتذة‬ ‫تاريخ الفن‪ ،‬وهو هولندي اجلنسية‪،‬‬ ‫ق� ��د غ� � ��ادر ف �ط �ل��ب م��ن��ي بلكاهية‬ ‫تعويضه‪ .‬وقد كانت تلك مرحلة مهمة‬ ‫في حياتي‪ ،‬متيزت بالعمل الدؤوب‬ ‫على الفن التشكيلي املغربي الفتي‪..‬‬ ‫(يضحك) املهم أن ك��ل م��ن درستهم‬ ‫م ��ن ال �ط �ل �ب��ة أو درس� ��ت م�ع�ه��م من‬ ‫األساتذة يؤكدون أنني لم أكن أستاذا‬ ‫رديئا‪.‬‬

‫عالش ناويني؟‬

‫أق��ل م��ا ميكن أن ي��ق��ال ع��ن ق���رار املجلس الدستوري‬ ‫بإعادة االنتخابات التشريعية اجلزئية في دائ��رة موالي‬ ‫يعقوب هو أنه «جا ْف وقتو»‪ ،‬خاصة إذا علمنا بأن بنكيران‬ ‫وإخ��وان��ه ال يتنفسون ط��وي�لا حت��ت م��اء السياسة بدون‬ ‫انتخابات‪ ،‬ولعلهم في العدالة والتنمية يقولون هذه األيام‬ ‫إن األقدار أنصفتهم‪ ،‬وإن الوقت أكثر من مناسب الستعادة‬ ‫املنصة االنتخابية‪ ،‬وال��ع��ودة م��ج��ددا إل��ى ال��ش��ارع وإلى‬ ‫مكبرات الصوت وإلى أشرطة الـ»يوتوب»‪ ،‬وإعادة تشغيل‬ ‫كل أسطوانات محاربة الفساد والريع التي حملت اإلخوان‬ ‫إلى السلطة‪.‬‬ ‫ويبدو‪ ،‬والله أعلم‪ ،‬أن لعنة ما أصابت دائ��رة موالي‬ ‫ي��ع��ق��وب ال��ت��ي س��ت��ع��رف راب���ع ان��ت��خ��اب��ات ت��ش��ري��ع��ي��ة بعد‬ ‫انتخابات ‪ 25‬نونبر ‪ ،2011‬ألن كل االنتخابات التي مرت‬ ‫في هذه الدائرة حتى اآلن مطعون في صحتها‪ ،‬وليس هناك‬ ‫برملاني واح���د‪ ،‬س��واء م��ن امل��ع��ارض��ة أو األغلبية‪« ،‬سخن‬ ‫بالصتو» فيها‪ ،‬مما يدل على أن العيب يتقاسمه اجلميع‪،‬‬ ‫وأن ال أحد في هذه األح��زاب قدم حملة نظيفة وقانونية‪.‬‬ ‫وإذا استمر الوضع على ما هو عليه‪ ،‬فإن قدر هذه الدائرة‬ ‫البرملانية سيكون هو أن تعاد فيها االنتخابات وتعاد فيها‬ ‫الطعون وي��ع��اد فيها إط�لاق نفس ال��وع��ود‪ .‬وعلى وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬إن أرادت أن تستريح من دائرة موالي يعقوب‪،‬‬ ‫أن متنح مقعدا برملانيا متنقال بني االستقالل و»البيجيدي»‪،‬‬ ‫أي ببساطة «مرة ليا ومرة ليك ومريضنا ماعندو باس»‪.‬‬ ‫ولم متر إال دقائق قليلة على قرار املجلس الدستوري‬ ‫بإعادة االنتخابات في دائرة موالي يعقوب حتى خرج عبد‬ ‫الله ب��وان��و‪ ،‬رئيس فريق العدالة والتنمية ف��ي البرملان‪،‬‬ ‫ليعلق على األمر بكونه «انتصارا للمغرب»‪ ،‬حتى اعتقدنا‬ ‫أن ال��س��ي ب��وان��و ك��ان يعلق على م��ب��اراة ك��روي��ة حاسمة‬ ‫وليس على انتخابات برملانية‪ ،‬مع أن السؤال الكبير الذي‬ ‫لم يطرحه أحد بع ُد هو‪ :‬ما الوعود التي سيقدمها حزب‬ ‫العدالة والتنمية هذه املرة إلى سكان عني الشقف؟ ألن كل‬ ‫الوعود التي قدمها حتى اآلن الزالت صاحلة لالستهالك‪.‬‬ ‫وهناك في السياسة حكمة تقول‪« :‬كل ساقط إال وله القط»‪،‬‬ ‫لذلك فإن قلوب اإلخوان مطمئنة إلى أن خطابها ووعودها‬ ‫«باقي فيها ما يدار»‪.‬‬ ‫والغريب هو أن األح��زاب املتنافسة في دائ��رة موالي‬ ‫ي��ع��ق��وب ل��م تستطع أن تكنس ب���اب بيتها وت��ق��دم حملة‬ ‫انتخابية ب��وس��ائ��ل م��ش��روع��ة‪ ،‬وم��ع ذل��ك يجد مرشحوها‬ ‫طبيعيا أن ميسكوا مبكبرات ال��ص��وت وي��ع��دوا املغاربة‬ ‫بإسقاط الفساد ووض��ع حد للريع‪ ،‬مع أن األج��در بحزب‬ ‫مثل العدالة والتنمية هو أن يغير خطابه‪ ،‬وستكون احلملة‬ ‫االنتخابية اجلزئية القادمة في موالي يعقوب بالنسبة إلى‬ ‫بنكيران مناسـَبة لكي يدشن مرحلة خطابية جديدة بأن يعد‬ ‫الناس مبا يستشعر في نفسه القدرة على تنفيذه ال مبا‬ ‫ال يستطيع إلى تنفيذه سبيال‪ ،‬وهكذا سيكون صادقا لو‬ ‫استعرض أمام جموع سكان عني الشقف ما ينوي القيام به‬ ‫حتى نهاية واليته االنتخابية من زيادات في األسعار وفي‬ ‫الضرائب‪ ،‬وسيكون أيضا وفيا لنواياه إذا اختار كشعار‬ ‫للحملة االنتخابية القادمة‪« :‬وج��دو ريوسكم»‪ ،‬وحتى لو‬ ‫انتهت والي��ت��ه احلكومية فسيصح ل��ه أن ي��ق��ول للشعب‪:‬‬ ‫«راني فايت ليا علمتكم»‪.‬‬ ‫وم��ع أن��ه «إل��ى ص��ف��ات النية اللقمة تكفي م��ي��ة»‪ ،‬كما‬ ‫يقال‪ ،‬فإن املطلوب اليوم من بنكيران هو أن يكشف أوراقه‬ ‫وي��وض��ح لنا كيف يتصور نهاية والي��ت��ه االنتخابية في‬ ‫سنة ‪ ،2016‬وإلى كم سيصل وقتها ثمنُ البنزين واخلبز‬ ‫واحلليب واخلضر والفواكه واللحوم والنقل‪ ،‬والضرائب‬ ‫إلى جانب كل ذلك‪ ،‬ومتى سيرفع احلد األدنى لألجور إلى‬ ‫‪ 3‬آالف دره��م‪ ...،‬ألنه بدا للمغاربة بجالء‪ ،‬بعد أن صبروا‬ ‫مبا فيه الكفاية‪ ،‬أن ما كانوا ينتظرون حتققه من وعود‬ ‫بنكيران وإخ��وان��ه قد تبخر‪ ،‬وأن ح��ال املغاربة البسطاء‬ ‫اليوم يشبه كثيرا احلال التي يصفها املثل الشعبي القائل‪:‬‬ ‫«من الفوق ما باين دخان ومن التحت طاب حجارو»‪ ،‬لذلك‬ ‫من األفضل أن ننسى حكاية وعودهم وليقولوا لنا فقط‪:‬‬ ‫«عالش ناويني؟»‪.‬‬


Pdf_2306  
Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you