Issuu on Google+

‫حــــوار‬

‫العنصر‪ :‬الدعوة إلى عدم إشراف الداخلية على االنتخابات فيها مزايدات‬ ‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثالثاء ‪ 11‬ربيع الثاني ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 11‬فبراير ‪2014‬‬

‫> العدد‪2295 :‬‬

‫‪5‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫التشطيب على الكولونيل الذي رفض مصافحة الوالي زينب العدوي من جهاز «املخازنية»‬ ‫بلعيد كروم‬

‫ق����ررت امل��ف��ت��ش��ي��ة ال��ع��ام��ة للقوات‬ ‫املساعدة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬التشطيب النهائي‬ ‫على الكولونيل ميسور‪ ،‬القائد اجلهوي‬ ‫السابق للجهاز بالقنيطرة‪ ،‬الذي رفض‬ ‫م��ص��اف��ح��ة زي��ن��ب ال���ع���دوي‪ ،‬وال���ي جهة‬ ‫الغرب الشراردة بني احسن‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر م���وث���وق���ة أن‬

‫الكولونيل امل��ع��زول‪ ،‬توصل‪ ،‬في حدود‬ ‫التاسعة من صباح اليوم نفسه‪ ،‬ببرقية‬ ‫م��ن ال��ق��ي��ادة امل��رك��زي��ة‪ ،‬تشير إل��ى قرار‬ ‫ال��ت��ش��ط��ي��ب ع��ل��ي��ه م��ن أس��ل�اك الوظيفة‬ ‫العمومية بصفة رسمية‪ ،‬خالفا ملا تنص‬ ‫ع��ل��ي��ه امل��س��ط��رة امل��ع��م��ول ب��ه��ا ف��ي هذا‬ ‫املجال‪ ،‬التي تفرض منح مهلة للمسؤول‬ ‫امل���ذك���ور إلع�����داد دف���اع���ه واالستعداد‬ ‫النفسي وعرضه على املجلس التأديبي‪،‬‬

‫حسب تعبيرها‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل���ى م��ع��ل��وم��ات مؤكدة‪،‬‬ ‫فإن اجلنرال حدو حجار‪ ،‬املفتش العام‬ ‫للقوات امل��س��اع��دة باملنطقة الشمالية‪،‬‬ ‫أوف����د ‪ -‬ف��ي خ��ط��وة وص��ف��ت بالغريبة‬ ‫وامل��ت��س��رع��ة‪ -‬ف��ي وق��ت متأخر م��ن ليلة‬ ‫السبت املنصرم جلنة تأديبية رفيعة‬ ‫املستوى‪ ،‬تضم ضباطا سامني كبارا‪،‬‬ ‫إلى مدينة سطات لالستماع إلى أقوال‬

‫الكولونيل‪ ،‬ع��وض استدعائه للمثول‬ ‫أمامها مبقر القيادة العامة بالعاصمة‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫واستغربت امل��ص��ادر ذات��ه��ا اتخاذ‬ ‫ق���رار التشطيب ع��ل��ى ال��ق��ائ��د اجلهوي‬ ‫السابق جلهاز «املخازنية» بالقنيطرة‪،‬‬ ‫ف���ي وق����ت ق��ي��اس��ي‪ ،‬ح��ي��ث ل���م تتجاوز‬ ‫املدة الفاصلة بني حلظة االستماع إليه‬ ‫بسطات وإص��دار ال��ق��رار امل��ذك��ور سوى‬

‫املغاربة متشائمون ويتوقعون تدهور مستوى معيشتهم‬ ‫ثقة األسر تتراجع الوضعية المالية تتدهور‬

‫‪%4‬‬

‫‪،2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪%8‬‬

‫‪،‬‬ ‫‪75‬‬

‫‪3،3‬‬

‫عبد الرحيم ندير‬ ‫في صفعة جديدة موجهة للحكومة‪ ،‬كشفت نتائج‬ ‫البحث الدائم حول الظرفية لدى األسر الصادر عن‬ ‫املندوبية السامية للتخطيط أن املغاربة متشائمون مما‬

‫البطالة ترتفع‬

‫‪%‬‬

‫تخفيه لهم الشهور املقبلة على املستوى االقتصادي‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬حيث يتوقعون تدهورا في مستوى‬ ‫املعيشة وفي وضعيتهم املالية وارتفاعا في معدالت‬ ‫البطالة وغالء في املواد االستهالكية‪ .‬وحسب نتائج‬ ‫البحث‪ ،‬الذي جاء في عز األزمة بني املندوبية السامية‬

‫األسعار تلتهب‬

‫‪%7‬‬

‫‪7‬‬

‫للتخطيط واحلكومة‪ ،‬فإن مؤشر ثقة األسر املغربية‬ ‫سجل خالل الفصل الرابع من سنة ‪ 2013‬انخفاضا‬ ‫بـ‪ 4.2‬نقاط مقارنة مع الفترة نفسها من سنة ‪،2012‬‬ ‫وبـ‪ 1.2‬نقطة مقارنة مع الفصل الثالث من ‪.2013‬‬ ‫التفاصيل ص ‪6‬‬

‫انفصاليون يدعون إلى التظاهر في العيون بعد سنة على محاكمة «أكدمي إزيك»‬ ‫روس أمام آخر امتحان لـ«جدوى» جوالته‬ ‫الرباط‪ -‬املهدي السجاري‬

‫كشفت مصادر موثوقة لـ«املساء» أن مدينة العيون‬ ‫شهدت حالة من االستنفار األم�ن��ي‪ ،‬تزامنا مع توجيه‬ ‫ما يسمى «تنسيقية اك��دمي إزي��ك للحراك السلمي» نداء‬ ‫للتظاهر في ش��وارع املدينة عشية أم��س االث�ن�ين‪ ،‬وذلك‬ ‫إحياء ملا أسموه «ال��ذك��رى األول��ى للمحاكمة العسكرية‬ ‫الك��دمي إزي ��ك»‪ .‬وأك��دت امل�ص��ادر ذات�ه��ا أن نشطاء هذه‬ ‫التنسيقية‪ ،‬التي دأبت على توجيه دعوات للتظاهر بالتزامن‬ ‫مع وجود وفود أجنبية مبدينة العيون‪ ،‬وجهوا هذه املرة‬ ‫نداء التظاهر بالتزامن مع مرور سنة على محاكمة اكدمي‬ ‫إزيك‪ ،‬والتي توبع فيها ‪ 24‬متهما على خلفية أحداث العنف‬ ‫التي شهدها تفكيك مخيم اكدمي إزيك سنة ‪ ،2010‬والتي‬ ‫خلفت ‪ 11‬قتيال في صفوف القوات العمومية وعنصرا من‬ ‫الوقاية املدنية‪ ،‬فضال عن ‪ 70‬جريحا من بني أفراد هذه‬ ‫القوات وأربعة جرحى في صفوف املدنيني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫عبد الصمد الزعلي‬

‫وص���ف���ت م���ص���ادر دبلوماسية‬ ‫الزيارة التي يعتزم كريستوفر روس‬ ‫القيام بها إل��ى املنطقة بأنها تدخل‬ ‫في نطاق الفرصة األخيرة للمبعوث‬ ‫األمم��ي‪ ،‬كي يدافع في تقريره القادم‬ ‫عن ج��دوى جهوده في تقريب فرص‬ ‫حل قضية الصحراء املغربية‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر ذاتها أن الزيارة‬ ‫املرتقبة للمبعوث األممي كريستوفر‬ ‫روس س��ت��ك��ون ذات ه����دف واح����د‪،‬‬

‫يتمثل في الطلب من املغرب وقيادات‬ ‫جبهة البوليساريو اجللوس إلجراء‬ ‫م��ف��اوض��ات م��ب��اش��رة‪ ،‬دون حضور‬ ‫ل�لأط��راف امل�لاح��ظ��ة‪ ،‬ف��ي ظ��ل تصلب‬ ‫امل��واق��ف م��ن ط��رف األط����راف املعنية‬ ‫بالصراع‪ .‬وق��رأت املصادر في زيارة‬ ‫روس املرتقبة حت��دي��ا خ��اص��ا أخذه‬ ‫املبعوث األممي على عاتقه‪ ،‬يتمثل في‬ ‫محاولة جديدة إلقناع مسؤولي األمم‬ ‫املتحدة بقدرته على تنظيم مفاوضات‬ ‫مباشرة بني الطرفني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الستوكي‪ :‬فرنسا‬ ‫كانت تعتبر والدي‬ ‫جاسوسا أملانيا‬

‫تتمة ص ‪4‬‬

‫‪‎‬عندما يسمع املغاربة‪ ،‬أو بعض املغاربة على‬ ‫األقل‪ ،‬معلومة تقول إن زعيما حزبيا باع منصب‬ ‫ال��وزارة لشخص مشبوه مببلغ خرافي‪ ،‬وإن ذلك‬ ‫الشخص الذي اشترى منصب الوزير فعل ذلك من‬ ‫أجل هدف واحد‪ ،‬وهو تبييض سيرته وسيرة عائلته‬ ‫الغارقة في كتامة‪ ،‬فمن حق الناس أن ميسكوا‬ ‫رؤوسهم ملنعها من االنفجار‪.‬‬ ‫‪‎‬لكن هناك حقيقة مرة يغفل عنها الكثيرون‪،‬‬ ‫وه��ي أن بيع املناصب واالم �ت �ي��ازات ف��ي املغرب‬ ‫ليست شيئا جديدا‪ ،‬فهي تقليد مترسخ في هذه‬ ‫البالد العجيبة منذ قرون‪ .‬ومن يقرأ تاريخ املغرب‬ ‫ي��درك كيف أن القياد والباشوات كانوا يدفعون‬ ‫«دم جوفهم» من أجل احلصول على مناصبهم‪،‬‬ ‫والغريب أن تلك املناصب كانت بال أجور رسمية‪،‬‬ ‫وكل ما كان يفعله هؤالء هو استغالل مناصبهم من‬ ‫أجل حلب جيوب الناس حتى آخر قطرة‪.‬‬ ‫‪‎‬في تلك األزم �ن��ة‪ ،‬التي نعتقد أو كنا نعتقد‬ ‫احلاجب والوزير‬ ‫أنها ذهبت إلى غير رجعة‪ ،‬كان‬ ‫ْ‬ ‫والباشا والقا ْيد والشيخ واملقدم‪ ،‬وما إلى ذلك من‬ ‫خليط امل�ن��اص��ب‪ ،‬ال يحصلون على أج��ور قارة‪،‬‬ ‫ب��ل ع�ل��ى م �ج��رد ت�ع��وي�ض��ات م��ن ح�ين إل��ى آخر‪،‬‬ ‫لكن تعويضاتهم احلقيقية كانوا يحصلون عليها‬ ‫من جيوب الناس‪ ،‬ألن من ينفق الكثير من املال‬

‫املساء‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫رف��ض��ت ع��ائ��ل��ة ع��ال��م االجتماع‬ ‫الراحل‪ ،‬محمد جسوس‪ ،‬أن يؤبنه‬ ‫إدريس لشكر‪ ،‬الكاتب األول لالحتاد‬ ‫االش��ت��راك��ي‪ ،‬خ�لال م��راس��ي��م دفنه‪،‬‬ ‫ال��ت��ي مت���ت أم���س االث���ن�ي�ن مبقبرة‬ ‫ال��ش��ه��داء ب��ال��رب��اط‪ .‬وك��ان لشكر قد‬ ‫زار بيت الفقيد يوم اجلمعة‪ ،‬وأخبر‬ ‫عائلته ب��أن قيادة احل��زب ستتكفل‬ ‫ب��ك��ل م���ا ي��ت��ع��ل��ق ب��ت��ش��ي��ي��ع وتأبني‬ ‫املرحوم جسوس‪ ،‬وه��و ما رفضته‬ ‫العائلة‪ ،‬وأبلغت به لشكر عن طريق‬ ‫االحت��ادي محمد امل��رغ��ادي‪ ،‬الكاتب‬ ‫العام ملجلس املنافسة‪ ،‬الذي أخبر‬ ‫الكاتب األول لالحتاد االشتراكي أن‬ ‫عائلة الفقيد وأصدقاءه سيتكلفون‬ ‫بتأبينه‪.‬‬ ‫ورب��ط بعض االحت��ادي�ين غياب‬ ‫لشكر عن حضور مراسيم اجلنازة‪،‬‬ ‫وسفره إلى منطقة الباسك اإلسبانية‪،‬‬ ‫كنوع من الغضب على عدم إعطائه‬ ‫االعتبار الرمزي الالئق به ككاتب‬ ‫أول ل��ل��ح��زب‪ ،‬ال����ذي ك���ان الراحل‬ ‫محمد جسوس أح��د أب��رز وجوهه‬ ‫ف��ي السبعينيات والثمانينيات‪.‬‬ ‫وخ��ص��ت عائلة ج��س��وس فتح الله‬ ‫ول��ع��ل��و‪ ،‬رف��ي��ق��ه ال��س��اب��ق ف��ي قيادة‬ ‫احل��زب‪ ،‬بإلقاء كلمة التأبني التي‬ ‫مت��ت داخ���ل منزله بحي الرياض‪،‬‬ ‫ول��ي��س مبقبرة ال��ش��ه��داء‪ ،‬كما كان‬ ‫متوقعا‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن ه�����ذه ل��ي��س��ت امل����رة‬ ‫األول����ى ال��ت��ي ت��رف��ض ف��ي��ه��ا عائلة‬ ‫أح���د ال��ق��ي��ادي�ين االحت���ادي�ي�ن تأبني‬ ‫لشكر ل��ه‪ ،‬إذ سبق لعائلة الراحل‬ ‫إدري����س ال��ع��راق��ي أن‬ ‫أب����ل����غ����ت ال���ك���ات���ب‬ ‫األول ل��ل�احت����اد‬ ‫االش������ت������راك������ي‬ ‫رفضها أن يؤبن‬ ‫فقيدها‪.‬‬

‫قتل مواطن مغربي‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫ب��رص��اص ح��رس احل ��دود اجلزائري‬ ‫في الشريط احلدودي مبركز لقيايسة‬ ‫بجماعة بني خالد بضاحية بلدة بني‬ ‫درار احلدودية‪ ،‬على بعد ‪ 20‬كيلومترا‬ ‫من مدينة وجدة ‪.‬‬ ‫امل��واط��ن احلسن ل �ك��راط‪ ،‬البالغ‬ ‫م��ن العمر ح��وال��ي ‪ 46‬سنة‪ ،‬أصيب‬ ‫ب��ج��روح ف��ي بطنه ن�ق��ل ع�ل��ى إثرها‬ ‫إلى مستعجالت املركز االستشفائي‬ ‫اجل� �ه ��وي ال� �ف ��اراب ��ي ب ��وج ��دة لتلقي‬ ‫اإلسعافات األولية والضرورية‪.‬‬ ‫وسبق أن سقط شاب مغربي من‬ ‫ممارسي أنشطة التهريب املعيشي‪ ،‬ليلة‬ ‫الثالثاء‪ /‬األربعاء ‪ 2‬أكتوبر املاضي‪،‬‬ ‫ب��رص��اص ح��رس احل ��دود اجلزائري‬ ‫بالشريط احلدودي بقرية «أوالد طاهر»‬

‫‪24‬‬

‫‪‎‬عبد اللـه الدامون‬

‫للحصول على منصب معني يفعل كل ما يستطيع‬ ‫فعله السترجاع ماله من جيوب الناس وبأقصى‬ ‫سرعة‪ ،‬وبعد أن يسترد ماله يفعل املستحيل لكي‬ ‫يجمع ث��روة‪ ،‬ألن هناك دائما من هو مستعد لكي‬ ‫يدفع أكثر من أجل احلصول على نفس املنصب‪.‬‬ ‫هكذا كانت املناصب واملسؤوليات معروضة للبيع‬ ‫في امل ��زاد‪ ،‬وم��ن يدفع أكثر يحصل عليها‪ ،‬ومن‬ ‫يحصل عليها وال يدفع ملن دفعوها له ُي��زاح منها‬ ‫وتـُدفع لغيره‪.‬‬ ‫‪‎‬ثم هناك مسألة أخ��رى‪ ،‬وه��ي أن املغاربة ال‬ ‫زال��وا يستغربون زعماء األح��زاب‪ ،‬مع أن واقعنا‬ ‫واضح وشفاف وفاضح ومقزز‪ ،‬كما أن هناك أشياء‬ ‫كثيرة أخرى لم يسمع عنها الناس‪ ،‬ولو أنهم علموا‬ ‫بها لطالبوا فورا بالتحول إلى نظام احلزب الواحد‪،‬‬ ‫مع أنه هو النظام احلقيقي املعمول به عندنا في‬ ‫العمق‪ ،‬ألن كل هذه األحزاب ليست سوى أغصان‬ ‫كثيرة متفرعة عن شجرة واحدة‪.‬‬ ‫‪‎‬وهناك كثيرون سمعوا بأن زعيما حزبيا وازنا‬ ‫ذهب إلى دولة عظمى في زيارة تستهدف الدفاع‬ ‫ع��ن مصالح امل�غ��رب العليا‪ ،‬لكنه داف��ع فقط عن‬ ‫نفسه لكي يستطيع إسكان عشيقته السرية معه‬

‫مقتل مغربي برصاص‬ ‫احلرس اجلزائري‬

‫عائلة جسوس ترفض‬ ‫تأبينه من قبل لشكر‬

‫وهل ستبيع األحزاب الزيت والسكر؟‪..‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ج��اءت نتائج البحث ال��دائ��م ح��ول الظرفية ل��دى األسر‪،‬‬ ‫الصادر عن املندوبية السامية للتخطيط‪ ،‬لتكشف‪ ،‬من جديد‪،‬‬ ‫أن املغاربة يزدادون تشاؤما مما تخفيه لهم الشهور املقبلة على‬ ‫املستويني االقتصادي واالجتماعي؛ إذ يتوقعون تدهورا في‬ ‫مستوى املعيشة وفي وضعيتهم املالية‪ ،‬كما يتوقعون ارتفاعا‬ ‫في معدالت البطالة وغالء في املواد االستهالكية‪.‬‬ ‫حالة االحتقان والتشاؤم االجتماعي التي تسود‪ ،‬حاليا‪،‬‬ ‫األسر املغربية هي‪ ،‬ال محالة‪ ،‬نتيجة مباشرة ألزيد من سنتني‬ ‫ونصف من تدبير حكومة بنكيران ‪-‬وم��ا قبلها‪ -‬التي فشلت‬ ‫في احلفاظ على ثقة املغاربة الذين صوتوا لصاحلها وكانوا‬ ‫يأملون أن جتد لهم حلوال عاجلة وتدابير عملية تخرج البالد‬ ‫من واقعها االقتصادي واالجتماعي السيئ‪.‬‬ ‫واخلطير أن احلكومة احلالية ‪-‬التي لم حتمل للمغاربة إال‬ ‫مزيدا من الفقر والبطالة وغالء املعيشة‪ ،‬وهي كلها مؤشرات‬ ‫تعتبر مبثابة الرماد الذي يخفي حتته نارا ميكن أن تأتي‪ ،‬ال‬ ‫قدر الله‪ ،‬على األخضر واليابس في هذا البلد‪ -‬تتجه بإصرار‬ ‫لتنهي السنة اجلارية على إيقاع تدابير جديدة غير شعبية تهم‬ ‫باألساس الرفع من سن التقاعد وإلغاء الدعم بشكل تام عن‬ ‫مجموعة من املواد االستهالكية األساسية‪.‬‬ ‫إن البالد تتجه إلى الهاوية‪ ،‬في ظل التدبير االقتصادي‬ ‫واالجتماعي احلالي‪ ،‬وال بد للساهرين على شؤون البالد من‬ ‫وقفة تأمل مع الذات تضع قطيعة مع سياسة إخفاء الشمس‬ ‫بالغربال‪ ،‬وجتد حلوال عاجلة ملشاكلنا العويصة‪ ،‬التي ما فتئت‬ ‫تتفاقم وقد تؤدي إلى نتائج وخيمة على البالد والعباد‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫سويعات قليلة‪ ،‬قبل أن يتم تعميم هذه‬ ‫البرقية على كافة املصالح واملؤسسات‬ ‫وأجهزة الدولة‪ ،‬علما أن كبار مسؤولي‬ ‫اجلهاز كانوا على علم مسبق بتدين هذا‬ ‫الكولونيل منذ أن عمل بالقيادة العليا‬ ‫رئيسا ملصلحة ال��ع��ت��اد ون��ائ��ب رئيس‬ ‫مصلحة املوظفني‪.‬‬ ‫وت��ع��م ح��ال��ة م��ن االس��ت��ي��اء الشديد‬ ‫في أوساط العديد من مسؤولي القوات‬

‫امل��س��اع��دة بسبب الطريقة ال��ت��ي أعفي‬ ‫بها الكولونيل ميسور‪ ،‬ال��ذي قضى ما‬ ‫يناهز ‪ 30‬سنة في خدمة ه��ذا اجلهاز‪،‬‬ ‫وامل��ش��ه��ود ل��ه بنظافة ال��ي��د‪ ،‬السيما أن‬ ‫استقدامه من مدينة فاس إلى عاصمة‬ ‫الغرب كان من أجل االستفادة من خبرته‬ ‫وص���رام���ت���ه ل���وض���ع ح���د مل��ج��م��وع��ة من‬ ‫التجاوزات التي كانت متفشية في هذه‬ ‫املؤسسة بالقنيطرة‪.‬‬

‫في نفس الفندق الفاخر‪ ،‬على الرغم من عدم وجود‬ ‫حجز مسبق باسمها‪ ،‬وعوض أن يستخدم نفوذه‬ ‫وعالقاته من أجل الدفاع عن مصالح بلده‪ ،‬فإنه‬ ‫فعل املستحيل للدفاع عن مصلحة فراشه السري‪.‬‬ ‫‪‎‬هناك أمثلة كثيرة جدا عن هذا الواقع احلزبي‬ ‫امل ��زري‪ ،‬أمثلة ن��راه��ا باستمرار وعلى م��ر األيام‬ ‫والسنني‪.‬‬ ‫‪‎‬فعندما يقترب موعد االنتخابات‪ ،‬يرى املغاربة‬ ‫كيف تفتح الدكاكني االنتخابية أبوابها وتبدأ في‬ ‫«ال �ت �ـ �ّ ْب��راح» لبيع ال�ت��زك�ي��ات االنتخابية مبختلف‬ ‫أشكالها‪ ،‬هذا منصب مبليار وهذا منصب بنصف‬ ‫مليار‪ ،‬هذا منصب مبائتي مليون وهذا مبائة‪ ..‬فال‬ ‫توجد عند األحزاب بضاعة غير هذه‪.‬‬ ‫‪‎‬ويعرف املواطنون أن فالنا وعالنا وفرتالنا‬ ‫أنشؤوا أحزابا سياسية لهدف واح��د‪ ،‬وهو البيع‬ ‫والشراء في املناصب والتزكيات‪ ،‬وأن الزعيم يضع‬ ‫الئحة باألسعار لكل عملية‪.‬‬ ‫‪‎‬واملغاربة يعرفون حق املعرفة زعيما حزبيا‬ ‫تسبب في انتحار شبان كانوا يحلمون بالهجرة‪،‬‬ ‫وأصاب بأزمات نفسية أزيد من ثالثني ألف شاب‬ ‫مغربي‪ ،‬ونسيهم جميعا ثم ص��ار وزي��را أول‪ ،‬ثم‬

‫ربورطاج‬

‫احل ��دودي ��ة ع�ل��ى ب �ع��د ‪ 22‬ك�ل��م عن‬ ‫وجدة‪ ،‬ومت نقله إلى اجلهة املقابلة في‬ ‫اجتاه مدينة مغنية اجلزائرية‪ ،‬وال أحد‬ ‫ي�ع��رف مصيره‪ .‬وس�ق��ط قبله مواطن‬ ‫مغربي‪ ،‬ص�ب��اح ال�ث�لاث��اء ‪ 24‬شتنبر‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ب��رص��اص ح ��رس احلدود‬ ‫اجلزائري في النقطة احلدودية اوالد‬ ‫صالح بجماعة بني خالد بضواحي‬ ‫بني درار‪ ،‬التابعة للنفوذ الترابي لعمالة‬ ‫وج��دة اجن ��اد‪ ،‬بطلق ن��اري أصاب‬ ‫كتفه‪ ،‬وقام أحد املواطنني اجلزائريني‬ ‫بنقله إل��ى ضاحية امل��رك��ز احلدودي‬ ‫اجلزائري بوكانون‪ ،‬حيث عبر الشريط‬ ‫احلدودي رغم إصابته‪ ،‬ومتكن من‬ ‫الوصول إلى التراب املغربي‪ ،‬حيث‬ ‫نقل على وجه السرعة إلى مستعجالت‬ ‫املركز االستشفائي اجلهوي الفارابي‬ ‫بوجدة حيث تلقى اإلسعافات الالزمة‬ ‫والضرورية‪.‬‬

‫آيت ماجطن‪ ..‬قرية‬ ‫الفقيه البصري املنسية‬ ‫في جبال أزيالل‬

‫‪19‬‬

‫«رايتس ووتش» تتهم املغرب واجلزائر‬ ‫وإسبانيا بتعنيف املهاجرين السريني‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» شرطة احلدود اجلزائرية‬ ‫بضرب املهاجرين من بلدان جنوب الصحراء بالهراوات اخلشبية‪،‬‬ ‫وس��رق��ة ممتلكاتهم‪ ،‬حيث كشف م��ه��اج��رون س��ري��ون أن القوات‬ ‫اجلزائرية تقوم بطردهم في اجتاه احلدود مع املغرب‪ .‬وفجر أحد‬ ‫املهاجرين فضيحة من العيار الثقيل عندما كشف لفريق البحث‪،‬‬ ‫الذي قدم تقريره حول انتهاك احلقوق وطرد املهاجرين‪ ،‬صباح أمس‬ ‫في الرباط‪ ،‬حيث قال‪« :‬حاولنا عبور احل��دود إلى اجلزائر‪ ،‬ولكن‬ ‫اجليش اجلزائري كان ينتظرنا‪ .‬وقال لنا اجلزائريون إنه علينا‬ ‫االستلقاء على األرض أو سيطلقون النار‪ .‬أخذوا هواتفنا‪،‬‬ ‫وأخذوا كل أموالنا‪ ،‬وفتحوا سحابات سراويلنا‪ .‬قالوا‬ ‫لنا إن تعاونا‪ ،‬فإنهم لن يضربوننا‪ ،‬وبعد ذلك أشاروا‬ ‫إلينا نحو طريق العودة إلى املغرب»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬ ‫ادريس لشكر‬

‫�رسي للغاية‬ ‫قاتل لكي يحتل أبناؤه مناصب رفيعة في الدولة‬ ‫واإلدارات‪.‬‬ ‫‪‎‬واملغاربة رأوا ب��أم أعينهم كيف أن حزبا‪،‬‬ ‫مت خلقه لكي يشجع ال�ن��اس على االن �خ��راط في‬ ‫السياسة‪ ،‬حت� ّول بسرعة إلى حزب خاص بكبار‬ ‫املشبوهني وجتار املخدرات‪ ،‬وانضم إليه كل من له‬ ‫سيرة قذرة ويحاول أن ُيب ّيضها‪.‬‬ ‫‪‎‬والناس عاينوا كيف ب��اع ح��زب يساري كل‬ ‫مبادئه ونضاالته في سوق اخلردة وبادلها ببضعة‬ ‫مناصب وام �ت �ي��ازات ووزارات‪ .‬وامل �غ��ارب��ة يرون‬ ‫ب��اس�ت�م��رار أح��زاب��ا جتمع املقرقبني والسكارى‬ ‫واحملششني م��ن أج��ل م��لء القاعة ال�ت��ي سيلقي‬ ‫فيها الزعيم خطبه النارية‪ .‬والناس يعرفون قياديني‬ ‫حزبيني صنعوا ث��روات�ه��م عبر ال��دف��اع ع��ن جتار‬ ‫املخدرات‪.‬‬ ‫‪‎‬األحزاب التي تبيع املناصب واملسؤوليات‬ ‫والتزكيات ال تفعل أكثر من املهام املوكولة إليها‬ ‫أصال؛ ففي املاضي كان الفساد عشوائيا ويقوم‬ ‫به الناس بصفة فردية‪ ،‬ثم جاءت األحزاب لتقنني‬ ‫وتأطير الفساد‪ ،‬لذلك من الطبيعي أن تبيع املناصب‬ ‫والتزكيات واملسؤوليات‪ .‬ثم فكروا جيدا‪ ،‬إذا لم‬ ‫تبع األح ��زاب ه��ذه األش �ي��اء‪ ،‬فهل ستبيع الزيت‬ ‫والسكر؟‬

‫ع��ل��م��ت «امل����س����اء» من‬ ‫مصدر مطلع بأن حالة من‬ ‫الفوضى سجلت أول أمس‬ ‫بـ«ماكدونالد» احملمدية بعد‬ ‫انقطاع التيار الكهربائي‬ ‫مل��دة ‪ 15‬دقيقة ع��ن املطعم‬ ‫امل����خ����ص����ص ل���ل���وج���ب���ات‬ ‫ال�����س�����ري�����ع�����ة‪ .‬وأوض���������ح‬ ‫مصدرنا أن انقطاع التيار‬ ‫الكهربائي باملطعم املذكور‬ ‫أظ��ه��ر ع��دم جتهيز األخير‬ ‫مبولد كهربائي احتياطي‬ ‫امل���ف���روض ت��وف��ره ف��ي تلك‬ ‫املؤسسات؛ كما أظهر غياب‬ ‫أض��واء اإلغاثة التي تظهر‬ ‫للزبناء امل��وج��ودي��ن داخل‬ ‫املطعم ممرات اخل��روج من‬ ‫أجل مغادرة املبنى في حالة‬ ‫اخلطر‪ .‬وأكد املصدر ذاته أن‬ ‫احلادث طرح سؤال ضمان‬ ‫األمن داخل املطعم املذكور‬ ‫ال���ذي ي��ت��واف��د عليه مئات‬ ‫الزبناء يوميا‪ ،‬خاصة خالل‬ ‫عطلة نهاية األسبوع‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/ 02/11‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عناصر أمنية تبحث عن مستشار جماعي أثناء دورة فبراير بوجـــــــــــدة‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫وح��س��ب امل���ص���ادر ذاتها‪،‬‬ ‫ل���م ت��س��ل��م «ج�����رة» املستشار‬ ‫اجلماعي هذه املرة‪ ،‬إذ حتركت‬ ‫م��ص��ال��ح ال��ش��رط��ة القضائية‬ ‫ب���والي���ة أم����ن وج�����دة‪ ،‬مبجرد‬ ‫توصلها بشكايات الضحايا‪،‬‬ ‫وأص������درت م���ذك���رة ب��ح��ث في‬ ‫حقه‪.‬‬ ‫إل����ى ذل����ك‪ ،‬ت���س���اءل بعض‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن ع���ن س��ب��ب عدم‬ ‫تطبيق امل���ادة ‪ 20‬م��ن امليثاق‬ ‫اجل���م���اع���ي ف����ي ح����ق املتهم‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ت��ن��ص ع��ل��ى أن «كل‬ ‫عضو من املجلس اجلماعي لم‬ ‫يلب االستدعاء حلضور ثالث‬ ‫دورات م��ت��ت��ال��ي��ة دون سبب‬ ‫يقيله املجلس‪ .‬أو امتنع دون‬ ‫عذر مقبول عن القيام بإحدى‬ ‫امل���ه���ام امل���ن���وط���ة ب���ه مبوجب‬ ‫النصوص املعمول بها‪ .‬ميكن‬ ‫أن ي��ع��ل��ن‪ ،‬ب��ع��د ال���س���م���اح له‬ ‫بتقدمي إيضاحات‪ ،‬عن إقالته‬ ‫مبوجب ق��رار معلل ينشر في‬ ‫اجلريدة الرسمية يصدره وزير‬ ‫الداخلية بالنسبة للجماعات‬ ‫احلضرية والوالي أو العامل‬ ‫بالنسبة للجماعات القروية»‪.‬‬

‫ح ّلت عناصر م��ن الشرطة‬ ‫القضائية ببلدية وجدة‪ ،‬صباح‬ ‫اخل��م��ي��س امل���اض���ي‪ ،‬مبناسبة‬ ‫عقد أول جلسة ل��دورة فبراير‬ ‫‪ ،2014‬ب��ح��ث��ا ع���ن مستشار‬ ‫ج����م����ا������ي م���ت���ه���م بالنصب‬ ‫واالحتيال‪ ،‬لكنها لم تتمكن من‬ ‫العثور عليه بسبب تخلفه عن‬ ‫حضور اجللسة‪.‬‬ ‫وحسب بعض املصادر‪ ،‬فإن‬ ‫املستشار اجلماعي كان يستغل‬ ‫صفته للنصب واالحتيال على‬ ‫امل���وط���ن�ي�ن‪ ،‬إذ ك����ان يوهمهم‬ ‫بإمكانية تهجيرهم نحو الديار‬ ‫األوربية ‪ ،‬كما كان يعد بعض‬ ‫العاطلني بتوفير الشغل لهم‬ ‫ويدعي تسهيل رخ��ص البناء‬ ‫والبيع والشراء‪ ،‬قبل أن يسلب‬ ‫ضحاياه مبالغ مالية مهمة ثم‬ ‫يختفي ع��ن األن��ظ��ار‪ ،‬وعندما‬ ‫يطمئن إلى أن ضحاياه يئسوا‬ ‫من البحث عنه يعود إلى وجدة‬ ‫ليحضر جلسة أو جلستني قبل‬ ‫أن يعاود الكرة ويضيف إلى‬ ‫شباكه ضحايا آخرين‪.‬‬

‫وي��رى ه��ؤالء املستشارون‬ ‫من املعارضة أن هذه هي احلالة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د قضية النائب‬ ‫ال��ث��ان��ي واخل���ام���س املدانني‬ ‫ب��ال��س��ج��ن‪ ،‬ال��ت��ي ي��ع��م��د فيها‬ ‫م��س��ؤول��و ج��م��اع��ة وج���دة إلى‬ ‫تعطيل النصوص القانونية‬ ‫للميثاق اجلماعي‪ .‬ويتضح أن‬ ‫امل��س��ؤول�ين باجلماعة يهمهم‬ ‫كثيرا احل��ف��اظ على األغلبية‬ ‫ب��غ��ض ال��ن��ظ��ر ع��ن ممارسات‬ ‫ب��ع��ض امل��س��ت��ش��اري��ن وبعض‬ ‫السلوكات التي متس سمعة‬ ‫اجلماعة‪.‬‬ ‫رئ��ي��س امل��ج��ل��س اجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة أك���د ل��ـ»امل��س��اء» أن‬ ‫املجلس لم يتوصل من مصالح‬ ‫الشرطة القضائية بأي إشعار‬ ‫ف��ي ش��أن امل��ع��ن��ي ب��األم��ر‪ ،‬كما‬ ‫أن����ه ت���وص���ل ب���ش���ه���ادة طبية‬ ‫بعثها املستشار لتبرير غيابه‬ ‫ع��ن دورة ف��ب��راي��ر‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫ال��ذي أعطى أوام��ره بالتدقيق‬ ‫ح��ول غ��ي��اب��ات ه��ذا املستشار‬ ‫وإن ك��ان��ت تشمله امل����ادة ‪20‬‬ ‫م��ن امليثاق اجلماعي التخاذ‬ ‫املتعني في حقه‪.‬‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫استنفار بسجن عكاشة بعد اكتشاف كيلوغرام إيداع أستاذ سجن عكاشة بتهمة‬ ‫ونصف من احلشيش‬ ‫هتك عرض ثمان قاصرات بالبيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫كشف مصدر مطلع أن حالة‬ ‫م���ن االس��ت��ن��ف��ار األم���ن���ي أعلنت‬ ‫خ�لال اليومني املاضيني بسجن‬ ‫عكاشة بالدار البيضاء‪ ،‬بعد أن‬ ‫اكتشف أحد املوظفني كمية مهمة‬ ‫م��ن امل��خ��درات مرمية ف��ي إحدى‬ ‫ال��س��اح��ات ال��داخ��ل��ي��ة احملاذية‬ ‫ل���ل���س���ور اخل�����ارج�����ي للسجن‪،‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در ذات��ه أن إدارة‬ ‫ال��س��ج��ن ف��وج��ئ��ت ب��ك��م��ي��ة مهمة‬ ‫م��ن م��خ��در ال��ش��ي��را وص��ل��ت إلى‬ ‫كيلوغرام و‪ 600‬غ��رام بالساحة‬ ‫امل�������ذك�������ورة‪ ،‬م���ع���ب���أة ب���إح���ك���ام‬ ‫وم��رب��وط��ة إل���ى ق��ط��ع��ة حديدية‬ ‫مت قذفها م��ن ال��س��ور اخلارجي‬ ‫للسجن إلى الساحة اخلارجية‪،‬‬ ‫قبل أن يتم اكتشافها من طرف‬ ‫أحد املوظفني‪.‬‬ ‫وذك������ر امل����ص����در ن���ف���س���ه أن‬ ‫احل��������ادث ي����أت����ي ب���ع���د تكثيف‬

‫احل���م�ل�ات ال��ت��ف��ت��ي��ش��ي��ة الدقيقة‬ ‫واملتكررة التي تقوم بها اإلدارة‬ ‫خ�ل�ال اآلون����ة األخ���ي���رة ملختلف‬ ‫األج��ن��ح��ة ب��ح��ث��ا ع���ن أي م���واد‬ ‫ممنوعة ميكن أن تكون قد دخلت‬ ‫ف���ي غ��ف��ل��ة م���ن احل������راس خالل‬ ‫ال���زي���ارة‪ ،‬مضيفا أن احلمالت‬ ‫التفتيشية أسفرت عن اكتشاف‬ ‫ع��دد مهم من املمنوعات موزعة‬ ‫ب�ين ه��وات��ف م��ح��م��ول��ة وكميات‬ ‫بسيطة من املخدرات التي جنح‬ ‫أق����ارب امل��ع��ت��ق��ل�ين ف���ي إدخالها‬ ‫إليهم خالل الزيارة‪.‬‬ ‫وأش������ار امل���ص���در ذات�����ه إلى‬ ‫أن امل��وظ��ف�ين رص�����دوا حالتني‬ ‫ي���وم األرب���ع���اء امل���اض���ي‪ ،‬تتعلق‬ ‫األول����ى مب��ح��اول��ة إدخ����ال كمية‬ ‫م��ن امل���خ���درات م��ن ط���رف إحدى‬ ‫السيدات إل��ى شقيقها املعتقل‪،‬‬ ‫والثانية مبحاولة إحدى األمهات‬ ‫إدخ��ال هاتف محمول إلى ابنها‬ ‫املعتقل داخ��ل السجن‪ ،‬معتبرا‬

‫أن احل��ال��ة األول���ى مت تسليمها‬ ‫إل��ى املصالح األمنية املختصة‬ ‫بعد إع�لام النيابة العامة‪ ،‬فيما‬ ‫جرى تطبيق عقوبات إدارية في‬ ‫حق السيدة الثانية التي حاولت‬ ‫إدخال الهاتف احملمول‪.‬‬ ‫واعتبر امل��ص��در عينه أن هناك‬ ‫ضعفا في التغطية األمنية على طول‬ ‫األسوار اخلارجية للسجن‪ ،‬الذي يعد‬ ‫أكبر مؤسسة سجنية باملغرب‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يجعل املعتقلني ي��ح��اول��ون عبر‬ ‫أف���راد عائالتهم وأق��رب��ائ��ه��م‪ ،‬الذين‬ ‫ي���وج���دون خ����ارج أس�����وار السجن‪،‬‬ ‫إدخال كميات مهمة من املخدرات من‬ ‫خالل رميها من األس��وار اخلارجية‬ ‫في غياب أي مراقبة أمنية‪ ،‬موضحا‬ ‫أن غ��ي��اب التغطية األمنية مبحيط‬ ‫ال��س��ج��ن امل���ذك���ور ي���ه���دد العائالت‬ ‫التي ت��زور أقرباءها بالتعرض إلى‬ ‫اع��ت��داءات وس��رق��ات كما حصل مع‬ ‫ع��دد من العائالت التي مت االعتداء‬ ‫عليها بعد الزيارة‪.‬‬

‫محققون وقضاة بلجيكيون بالقنيطرة‬ ‫للتحقيق مع سجني متهم بالقتل‬ ‫القنيطرة ‪ -‬ب‪.‬ك‬ ‫حل فريق أمني بلجيكي‪ ،‬األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬بالسجن املركزي بالقنيطرة‪،‬‬ ‫ب����إذن م���ن ال��وك��ي��ل ال���ع���ام ل��ل��م��ك لدى‬ ‫استئنافية املدينة نفسها‪ ،‬للتحقيق‬ ‫م��ع س��ج�ين م��غ��رب��ي يحمل اجلنسية‬ ‫البلجيكية‪ ،‬يشتبه ف��ي ت��ورط��ه في‬ ‫ج��رمي��ة ق��ت��ل‪ ،‬وق��ع��ت ف��ي تسعينيات‬ ‫القرن املاضي ببلجيكا‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر أن جلنة احملققني‪،‬‬ ‫التي ضمت في صفوفها عنصرين من‬ ‫ال��ش��رط��ة القضائية ال��ف��درال��ي��ة‪ ،‬هما‬ ‫العميدان «دونولف باتريك» و«فانس‬ ‫فينانط فرانك»‪ ،‬وكذا «ميشيل ييرنو»‪،‬‬ ‫قاضي االتصال بالسفارة البلجيكية‬ ‫بالعاصمة الرباط‪ ،‬انتقلت إلى السجن‬ ‫املركزي بالقنيطرة‪ ،‬في مهمة حتقيق‬ ‫سرية‪ ،‬مبوجب إنابة قضائية بلجيكية‬ ‫صادرة عن «كريستيان بوتيير»‪ ،‬قاضية‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق ل���دى احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫مبدينة بروج البلجيكية‪.‬‬ ‫ونقال عن املصادر نفسها‪ ،‬فإن‬ ‫عناصر الشرطة الفدرالية‪ ،‬استمعت‬ ‫إل���ى ت��ص��ري��ح��ات «م��ح��م��د‪ .‬أ»‪ ،‬الذي‬ ‫يوجد رهن االعتقال بسجن القنيطرة‪،‬‬ ‫بخصوص شبهات حول ارتكابه جرمية‬ ‫قتل عمد‪ ،‬حينما كان مستقرا ببلجيكا‪،‬‬ ‫خاصة بعد ظهور أدلة جديدة في هذه‬

‫القضية التي ظلت لسنني عديدة مقيدة‬ ‫ضد مجهول‪.‬‬ ‫وب��ح��س��ب م��ا ت��س��رب م��ن هذه‬ ‫التحقيقات‪ ،‬فإن األمنيني البلجيكيني‪،‬‬ ‫وف����ي إط�����ار حت��ري��ات��ه��م ب���ش���أن تلك‬ ‫اجل���رمي���ة‪ ،‬ق���ام���وا ب��أخ��ذ ع��ي��ن��ات من‬ ‫لعاب السجني البلجيكي ذي األصول‬ ‫املغربية‪ ،‬بحضور مسؤولني أمنيني‬ ‫تابعني للمصلحة ال��والئ��ي��ة للشرطة‬ ‫القضائية بالقنيطرة‪ ،‬بينهم عميد‬ ‫ش��رط��ة وض��اب��ط�ين م��ن ف��رق��ة الشرطة‬ ‫التقنية والعلمية‪.‬‬ ‫ووف��ق معلومات توصلت بها‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬فإن التحقيقات مع املعتقل‬ ‫السالف الذكر‪ ،‬رقم اعتقاله هو ‪،28041‬‬ ‫تطلبت م��ن الفرقة األمنية األجنبية‬ ‫امل��ك��وث ي��وم�ين ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫تغادر املغرب‪ ،‬اجلمعة املنصرمة‪ ،‬بعد‬ ‫أنهت تقريرها بشأن نتائج حترياتها‬ ‫بخصوص موضوع اإلنابة القضائية‪.‬‬ ‫وتشير املعطيات نفسها إلى أن‬ ‫السجني‪ ،‬الذي مت التحقيق معه‪ ،‬يقضي‬ ‫عقوبة السجن املؤبد بالسجن املركزي‬ ‫ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬ت��ن��ف��ي��ذا حل��ك��م قضائي‬ ‫صدر في الثامن من دجنبر ‪ 2011‬من‬ ‫طرف استئنافية طنجة‪ ،‬بعدما آخذته‬ ‫ه��ذه األخ��ي��رة بجرائم خطيرة تتعلق‬ ‫بالقتل العمد وال��ف��س��اد والتحريض‬ ‫عليه‪.‬‬

‫اعتقال لصوص أنابيب السقي‬ ‫بضواحي الزمامرة‬ ‫الزمامرة ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫أوقفت عناصر ال��درك التابعة‬ ‫ملركز الزمامرة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬خمسة‬ ‫أش��خ��اص بتهمة ت��ك��وي��ن عصابة‬ ‫متخصصة في سرقة أنابيب السقي‬ ‫مبنطقة الزمامرة والنواحي‪ .‬وجاء‬ ‫توقيف العناصر اخلمسة‪ ،‬الذين‬ ‫تبني أنهم من أبناء منطقة اثنني‬ ‫الغربية ويقطنون بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫ب��ع��د تلقي م��رك��ز ال����درك شكايات‬ ‫م���ت���ع���ددة م����ن ف�ل�اح�ي�ن مبنطقة‬ ‫احل��ك��اك��ش��ة وال��غ��رب��ي��ة وضواحي‬ ‫ال��زم��ام��رة وس��ي��دي اسماعيل‪...‬‬ ‫مفادها أن أنابيب ال��ري تتعرض‬ ‫ل��ل��س��رق��ة ب��ش��ك��ل دائ�����م م���ن طرف‬ ‫مجهولني‪.‬‬ ‫وب��ع��د ال��ت��ح��ري��ات وعمليات‬ ‫الترصد التي قامت بها عناصر درك‬ ‫الزمامرة مت حتديد هوية بعض من‬ ‫أف��راد العصابة املفترضة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم حتديد مكان جتميع املعدات‬

‫واألنابيب املسروقة‪ ،‬وأكدت مصادر‬ ‫مطلعة أن أف����راد ه���ذه العصابة‬ ‫يستعملون سيارتني‪ ،‬األولى خفيفة‬ ‫تبني أنها مكتراة من إحدى وكاالت‬ ‫كراء السيارات‪ ،‬والثانية مخصصة‬ ‫لنقل البضائع تستعمل ف��ي نقل‬ ‫امل��س��روق��ات إل���ى م��دي��ن��ة لبيضاء‬ ‫لبيعها ألحد أط��راف هذه الشبكة‪.‬‬ ‫وق��د مت حجز ال��س��ي��ارت�ين إضافة‬ ‫إل���ى م��ع��دات وجت��ه��ي��زات فالحية‬ ‫م��س��روق��ة ق���درت قيمتها بحوالي‬ ‫‪ 30‬مليون سنتيم‪ .‬وأك��دت مصادر‬ ‫م��ن ال��ف�لاح�ين مبنطقة احلكاكشة‬ ‫في اتصال بـ»املساء» أن عمليات‬ ‫ال���س���رق���ة ال���ت���ي ط���ال���ت األنابيب‬ ‫الفالحية وم��ع��دات أخ��رى خاصة‬ ‫بالسقي كبدت عددا منهم خسائر‬ ‫م��ادي��ة ك��ب��ي��رة‪ ،‬وط��ال��ب��ت املصادر‬ ‫نفسها باتخاذ أق��س��ى العقوبات‬ ‫في حق اجلناة وحتميلهم األضرار‬ ‫ال��ت��ي حلقت ب��األراض��ي السقوية‬ ‫باملنطقة‪.‬‬

‫نزهة بركاوي‬

‫شبه متطابقة‪ ،‬إذ أق���ررن فيها أن‬ ‫األستاذ املعني وهو من مواليد سنة‬ ‫‪( 1953‬م��ت��زوج وأب لثالثة أبناء)‬ ‫ك��ان يتحرش بهن جنسيا ويهتك‬ ‫أع��راض��ه��ن م��ن خ�ل�ال مل��س أعضاء‬ ‫حساسة بأجسامهن‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذات��ه��ا أنه‬ ‫بعد إمت���ام البحث م��ع القاصرات‬ ‫مت استدعاء األس��ت��اذ املعني حيث‬ ‫مت التحقيق معه بهذا اخلصوص‬ ‫من قبل عناصر الشرطة القضائية‪،‬‬ ‫ح���ي���ث أم�������رت ال���ن���ي���اب���ة العامة‬ ‫باستئنافية البيضاء بوضعه رهن‬ ‫تدابير احل��راس��ة النظرية‪ ،‬ليتقرر‬ ‫ي��وم السبت امل��اض��ي إي��داع��ه سجن‬ ‫عكاشة ومتابعته في حالة اعتقال‬ ‫في انتظار ما ستسفر عنه جلسات‬ ‫احملاكمة‪ ،‬خاصة أن األستاذ املعني‬ ‫نفى نفيا قاطعا كل التهم املوجهة‬ ‫إليه‪.‬‬

‫أمرت النيابة العامة باستئنافية‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ال��س��ب��ت املاضي‪،‬‬ ‫ب��إي��داع أس��ت��اذ للغة العربية يعمل‬ ‫مب��درس��ة اب��ت��دائ��ي��ة ب��أن��اس��ي سجن‬ ‫عكاشة بناء على شكاية تقدمت بها‬ ‫أسر ثمان تلميذات من مواليد ‪2003‬‬ ‫و‪ 2005‬تتهم فيها األستاذ املعني‬ ‫بهتك ع���رض طفالتهم والتحرش‬ ‫اجلنسي بهن على الرغم من حداثة‬ ‫سنهن (م��ا بني ‪ 8‬و‪ 11‬سنة) حيث‬ ‫إنهن يدرسن باملستوى التعليمي‬ ‫االبتدائي الرابع واخلامس‪.‬‬ ‫وأك��������دت م����ص����ادر أم���ن���ي���ة أن‬ ‫أس���ر ال��ت��ل��م��ي��ذات ت��ق��دم��ت بشكاية‬ ‫ل���دى ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة ال��ت��ي أعطت‬ ‫تعليماتها ب��االس��ت��م��اع للضحايا‬ ‫الثمانية بحضور أولياء أمورهن‪،‬‬ ‫وأن ت��ص��ري��ح��ات��ه��ن ج��م��ي��ع��ا كانت‬

‫أض���������رم���������ت ش�����اب�����ة‬ ‫متزوجة‪ ،‬في عقدها الثاني‪،‬‬ ‫ظهر أول أمس األحد‪ ،‬النار‬ ‫عمدا في بيت أسرتها في‬ ‫حي جن��اح األمير بآسفي‪،‬‬ ‫وقالت مصادر على اطالع‬ ‫إن الشابة استعملت قنينة‬ ‫غ����از ص��غ��ي��رة ف���ي عملية‬ ‫إضرام النار‪.‬‬ ‫وكشفت معطيات ذات‬ ‫صلة أن الشابة كانت في‬ ‫ح��ال��ة ن��ف��س��ي��ة متدهورة‪،‬‬ ‫وان��ت��اب��ت��ه��ا ن���وب���ة ح���ادة‬ ‫دفعتها إل��ى إض���رام النار‬ ‫في أفرشة و جتهيزات بيت‬ ‫أسرتها بواسطة قنينة غاز‬ ‫من احلجم الصغير‪.‬‬ ‫وأوردت م���ص���ادر من‬ ‫ج��ي��ران ه��ذه السيدة أنها‬ ‫أق��دم��ت على إض���رام النار‬ ‫لرفضها الطالق من زوجها‬ ‫الذي يقضي عقوبة حبسية‬ ‫ف��ي ال��س��ج��ن‪ ،‬م��ش��ي��رة إلى‬ ‫أنها تعرضت لضغوطات‬ ‫عائلية كبيرة لدفعها إلى‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪:‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪:‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬ ‫‪05.53‬‬ ‫‪07.18‬‬ ‫‪12.42‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪15.43 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪18.07 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪19.26 :‬‬

‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫طلب طالق‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫ظ��ل��ت ت��رف��ض��ه‪ ،‬إذ تشبثت‬ ‫بزوجها الذي اعتقل مؤخرا‬ ‫وأودع السجن‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫إن الشابة املتزوجة كانت‬ ‫ع��ل��ى خ��ل�اف دائ�����م وح���اد‬ ‫مع والدتها بسبب اعتقال‬ ‫زوج���ه���ا‪ ،‬وإن���ه���ا أضرمت‬ ‫ال����ن����ار ب���ع���دم���ا تعرضت‬ ‫لضغوط م��ن قبل والدتها‬ ‫ال���ت���ي دخ���ل���ت م��ع��ه��ا في‬ ‫م��ش��ادات ان��ت��ه��ت بإضرام‬ ‫النار في البيت كله‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن‬ ‫ع���ن���اص���ر م����ن الضابطة‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي���ة مت���ك���ن���ت من‬ ‫اع��ت��ق��ال ال��ش��اب��ة املتهمة‬ ‫ب����إض����رام ال���ن���ار ف���ي بيت‬ ‫أس��رت��ه��ا وت��ع��ري��ض حياة‬ ‫وال���دت���ه���ا ل��ل��خ��ط��ر‪ ،‬فيما‬ ‫مت��ك��ن��ت ع��ن��اص��ر الوقاية‬ ‫املدنية من التدخل وإخماد‬ ‫ألسنة النيران‪ ،‬التي أتت‬ ‫على العديد من محتويات‬ ‫املنزل وكادت تهدد املنازل‬ ‫املجاورة‪.‬‬

‫جرمية قتل بشعة‬ ‫مبقهى بالبرنوصي‬ ‫بالبيضاء‬

‫تعرض رجال أمن‪ ،‬السبت املنصرم‪ ،‬إلصابات‬ ‫بليغة أثناء مشاركتهما في حملة أمنية متشيطية‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬كانت في طريقها إل��ى زنقة «معمورة»‬ ‫إليقاف مشتبه فيه‪ ،‬ح��اول‪ ،‬في الساعات األول��ى من‬ ‫صباح اليوم نفسه‪ ،‬اقتحام مقهى بالقوة‪.‬‬ ‫وفوجئ الشرطيان املنتميان إلى فرقة شرطة‬ ‫ال���دراج�ي�ن ال��ت��اب��ع��ة ل�لأم��ن ال��ع��م��وم��ي ب��والي��ة أمن‬ ‫القنيطرة‪ ،‬بسائق سيارة من نوع «بيكوب»‪ ،‬في ملكية‬ ‫عمالة اإلقليم‪ ،‬وهو يدوس على الفرامل بشكل مفاجئ‪،‬‬ ‫رغم السرعة التي كان يقود بها السيارة‪ ،‬ظنا منه أنه‬ ‫وصل إلى مسرح األحداث‪ ،‬األمر الذي أربك من كانوا‬ ‫خلفه‪ ،‬إذ وج��دوا أنفسهم مضطرين إلى االصطدام‬ ‫بالشجر واحلجر والسقوط أرضا‪ ،‬لتفادي االرتطام‬ ‫املباشر بالسيارة املذكورة‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر أن الشرطيني‪ ،‬أصيبا بجروح‬ ‫بليغة في الرجل واليد والبطن‪ ،‬وأن أحدهما دخل‬ ‫في غيبوبة ج��راء الرضوض اخلطيرة التي حلقت‬ ‫به في مختلف أنحاء جسده‪ ،‬قبل أن تتدخل مصالح‬ ‫األم��ن الستدعاء سيارة إسعاف ونقلهما على وجه‬ ‫السرعة إل��ى قسم املستعجالت باملركب اجلهوي‬ ‫االستشفائي‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ف��ر ه����ذا احل�����ادث م��س��ؤول��ي الشأن‬ ‫األم���ن���ي ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬ال���ذي���ن ه���رع���وا إل���ى املستشفى‬ ‫ملعاينة الضحيتني «د» و»ك»‪ ،‬وجتريدهما مؤقتا من‬ ‫سالحيهما الوظيفيني‪ ،‬إل��ى حني عودتهما مجددا‬ ‫إلى العمل‪ ،‬خاصة بعدما قرر الطاقم الطبي املعالج‬ ‫لهما منحهما شهادة طبيبة تفرض عليهما اخلضوع‬ ‫للراحة ألسابيع‪ ،‬في انتظار إخضاعهما للفحوصات‬ ‫باألشعة‪ ،‬للوقوف على احلالة النهائية لوضعهما‬ ‫الصحي‪.‬‬ ‫وتزامنت الواقعة مع وجود جلنة تفتيش مركزية‬ ‫كانت جتوب شوارع القنيطرة لتقييم الوضع األمني‬ ‫باملدينة‪ ،‬حيث انتقل أعضاؤها أيضا إلى املستشفى‬ ‫لالطمئنان على سالمة املصابني‪ ،‬وق��ال��ت املصادر‬ ‫إن املفتشني أث��ار انتباههم‪ ،‬أثناء استفسارهم عن‬ ‫مالبسات هذا احل��ادث‪ ،‬أن السائق ال��ذي كان يقود‬ ‫سيارة «العمالة» التي تسببت في هذه احلادثة‪ ،‬كان‬ ‫مشاركا في احلملة األمنية التي تشرف عليها الدورية‬ ‫السالفة الذكر‪ ،‬رغم أنه ال ينتمي إلى سلك الشرطة‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر نفسها أن ع��ن��اص��ر هذه‬ ‫اللجنة حلت ف��ي مهمة سرية بالقنيطرة‪ ،‬لالطالع‬ ‫على االستراتيجية األم��ن��ي��ة املتبعة للحفاظ على‬ ‫النظام العام بعاصمة الغرب‪ ،‬والوقوف عن كثب على‬ ‫مختلف التدخالت واحلمالت األمنية‪ ،‬ومراقبة سير‬ ‫ال��دوائ��ر األمنية‪ ،‬إضافة إل��ى معاينة طريقة تعامل‬ ‫املسؤولني األمنيني مع املواطنني‪.‬‬

‫ليلة دامية بعد هجوم عصابة‬ ‫على منزل بأكادير‬

‫شابة تضرم النار في بيت أسرتها‬ ‫رفضا لطالقها من سجني‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫إصابة شرطيني في حملة لتوقيف‬ ‫شخص حاول اقتحام مقهى بالقنيطرة‬

‫حتول حي الفرح بوسط أكادير‬ ‫إلى ساحة حرب عندما أقدم مجموعة‬ ‫من األشخاص‪ ،‬قدرت بعض املصادر‬ ‫ع��دده��م بخمسة عشر شخصا‪ ،‬على‬ ‫ال��ه��ج��وم ع��ل��ى ب��ي��ت ش��خ��ص يعمل‬ ‫إسكافيا‪ ،‬إذ قاموا بتكسير باب بيته‬ ‫وسحله إل��ى اخل��ارج وانهالوا عليه‬ ‫بالضرب بعد أن رشقوا البيت بكل‬ ‫أنواع احلجارة وحولوا أثاث البيت‬ ‫إلى خراب‪.‬‬ ‫حدث ذلك بعد أن قام اإلسكافي‬ ‫امل����ش����ار إل���ي���ه ب��ت��ن��ب��ي��ه األش���خ���اص‬ ‫امل��ذك��وري��ن‪ ،‬ال��ذي��ن ك��ان��وا ف��ي حالة‬ ‫س���ك���ر‪ ،‬إل����ى ع����دم ال��ت��ف��وه باأللفاظ‬ ‫النابية‪ ،‬وأخبرهم بأن والدته وشقيقه‬ ‫وزوج��ت��ه ي��وج��دون ف��ي ضيافته‪ ،‬إال‬ ‫أن األش��خ��اص امل��ش��ار إليهم أنكروا‬ ‫عليه هذه املالحظة وقاموا بإشباعه‬ ‫ضربا‪.‬‬ ‫ف��ي م��ق��اب��ل ذل���ك ل��م ي��ت��ج��رأ أي‬ ‫من اجل��ي��ران‪ ،‬الذين كانوا يتابعون‬ ‫املشهد من النوافذ‪ ،‬التدخل لفض هذا‬ ‫النوع غير املسبوق من االعتداء على‬ ‫األشخاص‪ ،‬مما دفع والدة اإلسكافي‪،‬‬ ‫وه���ي م��ن م��وال��ي��د س��ن��ة ‪ ،1954‬إلى‬ ‫اإلل��ق��اء بجسدها ف��وق ابنها بعد أن‬ ‫الحظت أن املهاجمني ك��ادوا يزهقون‬ ‫ن‪.‬ب‬

‫لفظ ش��اب أنفاسه األخ��ي��رة دقائق قليلة‬ ‫بعد تلقيه طعنات قاتلة في الصدر بواسطة‬ ‫سكني م��ن احلجم الكبير بأحد املقاهي‪ ،‬في‬ ‫حي البستان بالبرنوصي‪ ،‬حوالي التاسعة‬ ‫والنصف من أول أمس األحد‪ ،‬من طرف شخص‬ ‫أجهز على الضحية بسكني بعد أن وج��ه له‬ ‫ع��دة طعنات‪ .‬ول��م يتمكن األش��خ��اص الذين‬

‫روحه‪ ،‬فصاحت فيهم أن يقتلوها أوال‬ ‫قبل أن يقتلوا ابنها وه��و م��ا جعل‬ ‫األشخاص املهاجمني يتراجعون‪ ،‬كما‬ ‫أن شقيقه نال نصيبه من االعتداء‪.‬‬ ‫وقد تدخلت عناصر من الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة واألم�������ن‪ ،‬وجن���ح���ت في‬ ‫القبض على ثالثة أشخاص من بني‬ ‫املهاجمني‪ ،‬فيما مت نقل الضحايا إلى‬ ‫قسم املستعجالت مبستشفى احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬حيث أصيب اإلسكافي بجروح‬

‫عاينوا احل���ادث م��ن توقيف اجل��ان��ي خاصة‬ ‫أنهم انهمكوا في محاولة إلنقاذ الضحية الذي‬ ‫سقط أرضا مضرجا في دمائه‪.‬‬ ‫وق���د مت ن��ق��ل الضحية «س��ف��ي��ان‪.‬ش» من‬ ‫مواليد ‪ 1992‬من طرف عناصر الوقاية املدنية‬ ‫إلى مستشفى املنصور إلسعافه غير أنه فارق‬ ‫احل��ي��اة قبل ال��وص��ول إل��ى املستشفى‪ ،‬بفعل‬ ‫خطورة الطعنات التي تلقاها‪ .‬وع��زا املصدر‬ ‫ذاته أسباب اجلرمية إلى حسابات شخصية‬

‫بليغة خاصة وأن��ه مت رص��د أضرار‬ ‫بليغة على مستوى العني اليمنى‪.‬‬ ‫احل���ادث استنفر الساكنة التي‬ ‫وجدت نفسها عاجزة أمام مثل هذه‬ ‫احل����وادث غير امل��س��ب��وق��ة‪ ،‬مم��ا حدا‬ ‫ببعض اجلمعيات إلى الدخول على‬ ‫اخل��ط وأب��دت استعدادها للتضامن‬ ‫مع الضحية في حني لم يتقدم أي من‬ ‫السكان املجاورين لتقدمي شهادته في‬ ‫احلادث‪.‬‬

‫بني الضحية والقاتل‪ ،‬حيث إن املناوشات بني‬ ‫الطرفني ب��دأت بداخل املقهى املعني قبل أن‬ ‫تتطور إلى جرمية‪.‬‬ ‫كما أضاف املصدر ذاته أن فرقة الشرطة‬ ‫األمنية التي انتقلت إلى مكان احلادث تعرفت‬ ‫على الفاعل بعد أن مت إخ��ب��اره��ا مبعطيات‬ ‫بخصوصه إال أنها لم تتمكن من توقيفه إلى‬ ‫حدود كتابة هذه األسطر حيث إنه مازال حرا‬ ‫طليق‪.‬‬

‫مواطن يقاضي شركة قنينات غاز بعد تعرضه الحتراق‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫أحالت السلطات احمللية‬ ‫بجماعة عني الشقف القروية‬ ‫(ضواحي فاس) ملف مواطن‬ ‫قال إنه قرر رفع دعوى قضائية‬ ‫ضد شركة لقنينات الغاز على‬ ‫مصالح الدرك مبنطقة بنسودة‬ ‫باملدينة‪ ،‬ملباشرة التحقيقات‬ ‫الالزمة‪ ،‬قبل إحالة امللف على‬ ‫احملكمة‪.‬‬ ‫وأش���ار «توجيه» للسلطة‬ ‫احمللية إلى أن املواطن نبيل‬ ‫ال�����زوه�����ري‪ ،‬ال���ق���اط���ن ب����دوار‬ ‫التاللسة بجماعة عني الشقف‬ ‫ق��د تقدم إل��ى ق��ي��ادة اجلماعة‬ ‫بشكاية تفيد تعرضه حلادث‬

‫اح��ت��راق بسبب ان��ب��ع��اث غاز‬ ‫قنينة تابعة إلحدى الشركات‬ ‫املعروفة التي تتوفر على معمل‬ ‫كبير ل�لإن��ت��اج وال��ت��وزي��ع في‬ ‫بلدة عني الشكاك بالضواحي‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت ال��س��ل��ط��ات احمللية‬ ‫رجال ال��درك بفتح حتقيق في‬ ‫املوضوع واتخاذ اإلجراءات‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫وأش�������ار امل����واط����ن نبيل‬ ‫الزوهري‪ ،‬في شكاية توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة منها‪ ،‬إلى‬ ‫أنه اقتنى قنينة غاز من محل‬ ‫جتاري مجاور‪ ،‬لكنه عندما هم‬ ‫بتشغيلها‪ ،‬ف��وج��ئ بانبعاث‬ ‫ق���وي ل��ل��غ��از م��ن فوهتها كاد‬ ‫ي����ؤدي إل����ى ع���واق���ب وخيمة‬

‫في بيته‪ .‬وأسفر احل��ادث عن‬ ‫حروق في يده‪.‬‬ ‫وق����������ال ه��������ذا امل�����واط�����ن‬ ‫لـ»املساء» إن هذا احلادث يؤكد‬ ‫غ��ي��اب امل��راق��ب��ة ل���دى الشركة‬ ‫أثناء إنتاجها لقنينات الغاز‪،‬‬ ‫مم��ا ي��ه��دد س�لام��ة املواطنني‪.‬‬ ‫وأض���اف أن��ه ق��رر رف��ع دعوى‬ ‫قضائية ضد الشركة للمطالبة‬ ‫بالتعويض جراء ما حلق يده‬ ‫من أضرار‪ ،‬ولدفعها إلى اتخاذ‬ ‫إج����راءات الصحة والسالمة‬ ‫في منتوج ض��روري بالنسبة‬ ‫للمواطنني‪ ،‬لكنه يشكل خطرا‬ ‫كبيرا على حيواتهم إذا لم‬ ‫تتخذ اإلج����راءات الضرورية‬ ‫لتأمني قنينات الغاز‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الحزب يستعين بالبخور والبكوري يدعو إلى ترميم التصدعات التي أصابت الحزب منذ تأسيسه‬

‫انتخاب رئيس املجلس البلدي للجديدة أمينا عاما جهويا حلزب األصالة واملعاصرة‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫اس����ت����ع����ان ح������زب األص����ال����ة‬ ‫واملعاصرة أثناء تنظيم مؤمتره‬ ‫اجلهوي بجهة دكالة عبدة‪ ،‬أول‬ ‫أم��س ب��اجل��دي��دة‪ ،‬بالبخور التي‬ ‫طافت أرجاء قاعة جنيب النعامي‬ ‫ال��ت��ي اح��ت��ض��ن��ت ف��ع��ال��ي��ات هذا‬ ‫املؤمتر‪ .‬وأكد مصطفى البكوري‪،‬‬ ‫األمني العام للحزب‪ ،‬في كلمة ألقاها‬ ‫أم���ام احل��ض��ور الغفير ملناضلي‬ ‫احل����زب ب��اجل��ه��ة أن ال��ه��دف من‬ ‫هذه املؤمترات اجلهوية هو بناء‬ ‫حزب قوي قادر على فتح أبوابه‬ ‫لكافة ش��رائ��ح املجتمع‪ ،‬وترميم‬ ‫ال��ت��ص��دع��ات ال��ت��ي أص��اب��ت��ه منذ‬ ‫تأسيسه‪ ،‬وفتح صفحة إضافية‬ ‫تعتمد على رهانات وانتظارات‬ ‫مناضليه‪ .‬وأض��اف البكوري أن‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة بصدد‬ ‫إع���ادة تنظيم جميع هياكله من‬ ‫خالل اعتماده على سياسة القرب‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن جهة دكالة عبدة‬ ‫تتوفر على م��ؤه�لات اقتصادية‬ ‫وبشرية من شأنها تشكيل قاطرة‬ ‫للتنمية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫باململكة‪ ،‬وقال إن دكالة عبدة من‬ ‫اجلهات التي تعاني من مجموعة‬

‫مصطفى البكوري‬

‫من االختالالت والتعثرات‪ ،‬التي‬ ‫ت��ع��رق��ل وت��ب��ط��ئ وت���ي���رة أوراش‬ ‫اإلص��ل��اح وال��ت��ن��م��ي��ة املفتوحة‬ ‫على مستوى اجلهة في مختلف‬ ‫املجاالت‪.‬‬

‫انفصاليون يدعون إلى التظاهر في العيون‬ ‫بعد سنة على محاكمة «اكدمي إزيك»‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وحسب املعطيات ذات��ه��ا‪ ،‬ف��إن ن��داء التظاهر بشارع السمارة‪،‬‬ ‫احمل����اذي حل��ي م��ع��ط��ى ال��ل��ه‪ ،‬م��ع��ق��ل االن��ف��ص��ال��ي�ين ب��ال��ع��ي��ون‪ ،‬جاء‬ ‫لـ«التضامن مع املعتقلني»‪ ،‬واالحتجاج على «محاكمة املدنيني في‬ ‫احملاكم العسكرية»‪.‬‬ ‫بيد أن مصادر جيدة االطالع أكدت لـ«املساء» وجود شرخ داخل‬ ‫أوساط االنفصاليني‪ ،‬خاصة أن العديد من املناسبات شهدت دعوات‬ ‫متفرقة لالحتجاج‪ ،‬مشيرة إلى أن مدينة العيون أصبحت تعرف بشكل‬ ‫روتيني احتجاجات لبعض األطراف االنفصالية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬يتواصل مبخيمات ت��ن��دوف ف��وق ال��ت��راب اجلزائري‬ ‫اعتصام أكثر م��ن ‪ 40‬ص��ح��راوي��ا‪ ،‬ق���رروا ال��دخ��ول ف��ي إض���راب عن‬ ‫الطعام‪ ،‬حيث حملت عائالت احملتجني املفوضية السامية لشؤون‬ ‫الالجئني‪ ،‬ومعها الدولة اجلزائرية‪ ،‬مسؤولية السالمة اجلسدية‬ ‫ألبنائها املعتصمني‪ ،‬والذين قرروا عدم وقف احتجاجاتهم إلى حني‬ ‫االستجابة ملطالبهم‪.‬‬ ‫وفيما ن��دد احملتجون بالتعتيم اإلعالمي واحلصار العسكري‬ ‫املضروب عليهم داخ��ل املخيمات‪ ،‬دعت جمعيات مغربية وإفريقية‬ ‫تشتغل في مجال حقوق اإلنسان بإيطاليا‪ ،‬مركز روبرت كندي للعدالة‬ ‫وحقوق اإلنسان إلى القيام برد فعل إزاء خروقات حقوق اإلنسان‬ ‫في مخيمات البوليساريو‪ ،‬حيث طالبت الهيئات احلقوقية متثيلية‬ ‫املركز في إيطاليا‪ ،‬بتسليط الضوء على اغتيال اجليش اجلزائري‪ ،‬في‬ ‫الشهر املاضي‪ ،‬على مقربة من احلدود اجلزائرية املوريتانية‪ ،‬شابني‬ ‫صحراويني حاوال الفرار من جحيم تندوف على التراب اجلزائري‪.‬‬

‫وانسجاما مع شعار «من أجل‬ ‫جهوية م��س��ت��دام��ة»‪ ،‬ال���ذي رفعه‬ ‫احل��زب خ�لال م��ؤمت��ره اجلهوي‪،‬‬ ‫دع����ا ال���ب���ك���وري ف���ي ك��ل��م��ت��ه إلى‬ ‫تفعيل مضامني الدستور اجلديد‬

‫م��ن أج��ل رب��ح ره��ان��ات اجلهوية‬ ‫املوسعة‪ ،‬التي نادى بها امللك‪ ،‬مع‬ ‫ضرورة فتح نقاش جاد وشمولي‬ ‫ب�ي�ن م��خ��ت��ل��ف ال��ف��ع��ال��ي��ات حول‬ ‫م��وض��وع اجلهوية املوسعة كي‬

‫تأخذ بعني االعتبار خصوصيات‬ ‫كل جهة على ح��دة‪ ،‬في أف��ق دعم‬ ‫اجلماعات احمللية حتى تتمكن‬ ‫من االنخراط الفعلي والفعال في‬ ‫مسار التنمية اجلهوية‪ .‬وأشار‬ ‫ال���ب���ك���وري إل����ى ض������رورة تأمني‬ ‫وضمان كافة الوسائل لألقاليم‬ ‫احملدثة من خالل حتسني جودة‬ ‫اخل��دم��ات وتوفير وإح���داث كافة‬ ‫امل��ص��ال��ح اخل��ارج��ي��ة ب��ه��ا‪ .‬وأكد‬ ‫البكوري أن حزبه عمل على بلورة‬ ‫توجهات وبرنامج يعتمد على عدة‬ ‫أولويات ورهانات تهم اجلوانب‬ ‫املتعلقة بالسياسي والتنظيمي‬ ‫للحزب بكافة اجل��ه��ات‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى ره���ان���ات تتعلق بامليادين‬ ‫االقتصادية واالجتماعية‪ .‬وعرف‬ ‫املؤمتر اجلهوي للحزب انتخاب‬ ‫عبد احلكيم سجدة‪ ،‬رئيس املجلس‬ ‫البلدي ملدينة اجلديدة وبرملاني‬ ‫احلزب‪ ،‬أمينا عاما جهويا للحزب‪.‬‬ ‫ك��م��ا س��ج��ل امل��ت��ت��ب��ع��ون للشأن‬ ‫احمل��ل��ي ال��ت��ئ��ام ص��ف��وف احلزب‬ ‫باجلهة‪ ،‬الذي جتسد في احلضور‬ ‫الوازن لبرملانيي احلزب باجلهة‪،‬‬ ‫وكذا احلضور القوي الذي سجله‬ ‫مناضلو احل��زب في هذه احملطة‬ ‫اجلهوية‬

‫«رايتس ووتش» تتهم املغرب واجلزائر وإسبانيا بتعنيف املهاجرين السريني‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫أما في املغرب فقد اتهم بعض املهاجرين‬ ‫السريني القوات العمومية املغربية باستخدام‬ ‫«ال���ع���ن���ف»‪ .‬وت���ق���ول امل��ن��ظ��م��ة‪ ،‬ان���ط�ل�اق���ا من‬ ‫ش��ه��ادات املهاجرين املستجوبني‪ ،‬إن «هؤالء‬ ‫املهاجرين قلقون من أن الشرطة سوف تداهم‬ ‫مخيماتهم»‪.‬‬ ‫وتشير مقابالت «هيومن رايتس ووتش»‬ ‫مع املهاجرين إلى أن القوات املساعدة املغربية‬ ‫واحل���رس امل��دن��ي اإلس��ب��ان��ي استخدما القوة‬ ‫املفرطة ضد املهاجرين الذين يحاولون دخول‬ ‫مليلية‪ .‬وتقول املنظمة إن «احلرس املدني نقل‬ ‫املهاجرين الذين دخلوا مليلية بشكل جماعي‪،‬‬ ‫وسلمهم إلى دوري��ات احل��دود املغربية‪ ،‬وعند‬ ‫هذه النقطة ضربت السلطات املغربية عابري‬ ‫احلدود‪.‬‬ ‫وطالبت املنظمة وزارة الداخلية املغربية‬ ‫ووزارة العدل بالتوقف عن استخدام القوة ضد‬ ‫املهاجرين على احلدود مع مليلية‪ ،‬متاشيا مع‬ ‫مبادئ األمم املتحدة األساسية بشأن استخدام‬ ‫القوة واألسلحة النارية من جانب املوظفني‬ ‫املكلفني بتنفيذ القانون‪ .‬و»ينبغي استخدام‬ ‫احل��د األدن��ى من ال��ق��وة‪ ،‬بشكل متناسب فقط‬ ‫عند الضرورة‪ ،‬عندما ال توجد بدائل»‪ ،‬يضيف‬ ‫التقرير‪.‬‬

‫وطالبت أيضا بـ»االمتناع عن استخدام‬ ‫القوة ضد املهاجرين بعد توقيفهم‪ ،‬إال في حالة‬ ‫الضرورة القصوى للحفاظ على األمن والنظام‬ ‫داخ���ل م��ك��ان االع��ت��ق��ال‪ ،‬أو عندما يتم تهديد‬ ‫السالمة الشخصية‪ ،‬وفقط بالقدر الضروري‬ ‫لتحقيق غرض مشروع‪ ،‬وعندما ال تكون هناك‬ ‫وسائل فعالة»‪.‬‬ ‫ودع���ا ال��ت��ق��ري��ر ال��س��ل��ط��ات امل��غ��رب��ي��ة إلى‬

‫مقاضاة أو تأديب رج��ال الشرطة ومسؤولي‬ ‫األم���ن‪ ،‬ال��ذي��ن يسرقون أو ي��دم��رون ممتلكات‬ ‫املهاجرين خالل مداهمات مخيماتهم املؤقتة‪،‬‬ ‫وعدم طرد األطفال املهاجرين غير املصحوبني‬ ‫ببالغني‪ ،‬والنساء احل��وام��ل‪ ،‬وأف���راد الفئات‬ ‫املستضعفة والهشة األخ���رى ال��ت��ي يحميها‬ ‫القانون الدولي والوطني‪ ،‬ومحاسبة أي ضابط‬ ‫يطرد هؤالء األشخاص‪.‬‬

‫سفير املغرب باألردن ينفي إقصاء‬ ‫وفد املستشارين‬

‫وفد مجلس املستشارين مبخيم الزعتري‬

‫الرباط‬ ‫املساء‬

‫نفى حسن عبد اخلالق‪ ،‬سفير املغرب باألردن‪ ،‬بشدة أن‬ ‫يكون قد أقصى وفد مجلس املستشارين من زيارة املستشفى‬ ‫امل��ي��دان��ي الطبي اجل��راح��ي امل��غ��رب��ي ف��ي مخيم الزعتري‬ ‫لالجئني السوريني‪ ،‬مؤكدا في اتصال مع «املساء» أنه كان‬ ‫في خدمة وفد مجلس املستشارين املشارك في أشغال الدورة‬ ‫العاشرة للجمعية البرملانية لالحتاد من أجل املتوسط‪ ،‬طيلة‬ ‫مقامه في األردن‪ ،‬ومن ذلك تنظيم السفارة زيارة للوفد إلى‬ ‫املستشفى امليداني الطبي اجلراحي‪ ،‬مما ترك أثرا بالغا في‬ ‫نفوس أعضاء الوفد الذين نوهوا مببادرته‪.‬‬ ‫وأوض���ح عبد اخل��ال��ق‪ ،‬ردا على اتهامه بإقصاء وفد‬ ‫مجلس املستشارين‪ ،‬بأن السفارة املغربية لم يسبق لها أن‬ ‫توصلت برسالة من املجلس أو باتصال من أعضاء الوفد‬ ‫بعد وصولهم إلى األردن يعبرون فيه عن رغبتهم في زيارة‬ ‫املستشفى‪ .‬وكانت السفارة قد توصلت مبراسلتني بتاريخ‬ ‫‪ 6‬فبراير اجل��اري من مجلس النواب بطريقة مباشرة وعن‬ ‫طريق وزارة ال��ش��ؤون اخلارجية والتعاون عبر فيه وفد‬ ‫املجلس عن رغبته في زيارة املستشفى يوم اجلمعة ‪ 7‬فبراير‬ ‫اجلاري‪ ،‬أي قبل انطالق أشغال الدورة العاشرة للجمعية‬ ‫البرملانية لالحتاد من أجل املتوسط‪.‬‬ ‫وأوضح عبد اخلالق أن «السفارة وفرت ألعضاء الوفد‬ ‫في اليوم نفسه حافلة لنقلهم إلى مخيم الزعتري‪ ،‬واتصلت‬ ‫قبل ذلك بوزارة اخلارجية وشؤون املغتربني األردنية التخاذ‬ ‫التدابير الالزمة لتسهيل الزيارة»‪ ،‬معتبرا اتهامه بإقصاء‬ ‫وف��د مجلس املستشارين من ال��زي��ارة اتهام باطل وينافي‬ ‫احلقيقة ألنه لم يكن على علم برغبة هذا الوفد القيام بهذه‬ ‫الزيارة‪.‬‬ ‫وأض���اف سفير امل��غ��رب ب���األردن أن��ه زار ي��وم األح��د ‪9‬‬ ‫فبراير منطقة البحر امليت لتفقد أحوال وفدي مجلس النواب‬ ‫واملستشارين‪ ،‬وعندما أخبره أعضاء وفد مجلس املستشارين‬ ‫برغبتهم في زيارة املستشفى متت االستجابة فورا لطلبهم‪،‬‬ ‫حيث أقلتهم السيارات اخلاصة ملوظفي السفارة بعد زوال‬ ‫اليوم نفسه لزيارة املستشفى املغربي‪ ،‬مشيرا إلى أن وفد‬ ‫الغرفة الثانية نوه بعد هذه الزيارة مببادرته‪.‬‬ ‫وردا على اتهامه باملعاملة التمييزية ألعضاء الوفد‬ ‫البرملاني املغربي‪ ،‬الذي شارك في الدورة السابقة للجمعية‬ ‫البرملانية لالحتاد من أجل املتوسط التي انعقدت في عمان‪،‬‬ ‫أكد السفير أنه أقام حفل عشاء في مقر إقامته على شرف‬ ‫جميع أعضاء الوفد‪ ،‬وأنه «يؤمن بصفته سفيرا لصاحب‬ ‫اجلاللة بأنه في خدمة جميع املغاربة بصرف النظر عن‬ ‫مواقعهم وانتماءاتهم»‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2295 :‬االثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قاموا بتخريب الطاوالت وممتلكات المؤسسة ورفعوا شعارات تتضمن كلمات نابية‬

‫احتجاجات التالميذ بنواحي مراكش وقلعة السراغنة تخرج عن «املسار»‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫خ��رج��ت اح��ت��ج��اج��ات تالميذ‬ ‫ضد برنامج «مسار» عن سلميتها‬ ‫لتتحول إلى تخريب ومواجهات‬ ‫دامية بني ع��دد احملتجني واألطر‬ ‫التربوية بكل من قلعة السراعنة‬ ‫وإقليم احلوز‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل����ى معلومات‬ ‫حصلت عليها «املساء» فإن تالميذ‬ ‫بثانوية «بئر أن��زران» بتحناوت‪،‬‬ ‫ن����واح����ي م����راك����ش‪ ،‬دخ����ل����وا في‬ ‫مناوشات مع مدير الثانوية‪ ،‬مما‬ ‫جعلهم يعبرون عن غضبهم أثناء‬ ‫االح��ت��ج��اج على برنامج «مسار»‬ ‫بتكسير الطاوالت وتخريب بعض‬ ‫املرافق واملمتلكات داخل املؤسسة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة امل���ذك���ورة‪ .‬وق���د رفع‬ ‫احملتجون ش��ع��ارات ترثي وضع‬ ‫التلميذ املغربي‪ ،‬وتطالب بإعادة‬ ‫النظر في البرنامج‪ ،‬الذي تقدمت‬ ‫ب��ه وزارة التربية الوطنية‪ ،‬قبل‬ ‫أن تتحول إل��ى احتجاجات على‬ ‫بعض األط���ر العاملة باملؤسسة‬ ‫التعليمية املذكورة‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي اعتبر فيه‬ ‫بعض التالميذ أن «شطط» سلطة‬ ‫بعض املسؤولني واألطر التربوية‬ ‫بثانوية «ب��ئ��ر أن����زران» ه��و الذي‬ ‫أشعل نار الغضب‪ ،‬وجعل بعض‬ ‫احملتجني يخرجون االحتجاجات‬ ‫عن سلميتها‪ ،‬قال مصدر مسؤول‬ ‫باملؤسسة التعليمية املذكورة إن‬ ‫القائمني على ال��ش��أن التعليمي‬ ‫وال���ت���رب���وي ع���م���دوا إل����ى ضبط‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬من خالل فتح حوار‬ ‫م��ع ب��ع��ض ال��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬ل��ك��ن بعض‬ ‫«اخل���ارج�ي�ن» ق��ام��وا ب��ب��ث شرارة‬

‫الغضب ل��دى بعض املتظاهرين‪،‬‬ ‫والقيام بتخريب بعض ممتلكات‬ ‫امل��ؤس��س��ة م��ن ط���اوالت والفتات‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن الشعارات‬ ‫ال��ت��ي رف��ع��ه��ا احمل��ت��ج��ون ل��م تهم‬ ‫برنامج «م��س��ار»‪ ،‬بل تطرقت إلى‬ ‫ب��ع��ض امل���س���ؤول�ي�ن التربويني‪،‬‬ ‫حيث قام التالميذ برفع شعارات‬

‫ت��ت��ض��م��ن ك��ل��م��ات ن��اب��ي��ة ف���ي حق‬ ‫القائمني على ال��ش��أن التعليمي‬ ‫باملؤسسة‪.‬‬ ‫ومبؤسستي املولى‪ ‬إسماعيل‪،‬‬ ‫وتساوت التأهيليتني مبدينة قلعة‬ ‫ال��س��راغ��ن��ة‪ ،‬حت��ول��ت احتجاجات‬ ‫ال���ت�ل�ام���ي���ذ م����ن ت���ظ���اه���رات ضد‬ ‫ب���رن���ام���ج «م����س����ار» إل�����ى أعمال‬

‫ت��خ��ري��ب مل��م��ت��ل��ك��ات املؤسستني‬ ‫التعليميتني‪ .‬وأوضحت مصادر‬ ‫مطلعة أن التالميذ الغاضبني‪،‬‬ ‫وق��ب��ل أن ي��خ��رج��وا إل���ى الشارع‬ ‫لالحتجاج والتعبير عن رفضهم‬ ‫لبرنامج «مسار» قاموا بتخريب‬ ‫ب��ع��ض امل��م��ت��ل��ك��ات‪ ،‬وع���اث���وا في‬ ‫أرجاء املؤسسة التعليمية فسادا‪،‬‬

‫ح���ي���ث ق����ام����وا ب��ت��ك��س��ي��ر بعض‬ ‫أب���واب األق��س��ام ال��دراس��ي��ة‪ ،‬وكذا‬ ‫ال��س��ب��ورات‪ ،‬إض��اف��ة ع��ل��ى كتابة‬ ‫عبارات مسيئة للشأن التعليمي‪.‬‬ ‫وتظاهر امل��ئ��ات م��ن التالميذ‬ ‫متاللت‪ ‬التأهيلية‪،‬‬ ‫ب���ث���ان���وي���ة‬ ‫وث���ان���وي���ة ال���رح���ال���ي الفاروقي‬ ‫ب��ال��ع��ط��اوي��ة‪ ،‬ال��ذي��ن خ��رج��وا في‬ ‫م��س��ي��رة ض��خ��م��ة‪ ،‬ج��اب��ت شوارع‬ ‫امل��دي��ن��ة ال��ه��ادئ��ة‪ ،‬رددوا خاللها‬ ‫ش����ع����ارات ت���ط���ال���ب ب����ـ «إق����ب����ار»‬ ‫برنامج «م��س��ار» وإص�لاح الشأن‬ ‫التعليمي‪.‬‬ ‫ون���ف���ذ امل���ئ���ات م���ن تلميذات‬ ‫وتالميذ ثانوية واركي اإلعدادية‬ ‫وال��ت��أه��ي��ل��ي��ة امل����وج����ودة بتراب‬ ‫جماعة وارك���ي ق��ي��ادة الصهريج‬ ‫إقليم قلعة السراغنة‪ ،‬ما أسموه‬ ‫بـ «ي��وم الغضب»‪ ،‬بعد أن ساروا‬ ‫ف��ي مسيرة ضمت أكثر م��ن ‪700‬‬ ‫تلميذ‪ ،‬قطعوا خاللها حوالي ‪7‬‬ ‫كيلومترات مشيا على األقدام‪ ،‬قبل‬ ‫أن يصلوا إلى الثانوية اإلعدادية‬ ‫والتأهيلية ابن سينا بالصهريج‪،‬‬ ‫حيث احتشد املئات من التالميذ‪.‬‬ ‫وق��د ح��اول عناصر ال��درك امللكي‬ ‫والقوات املساعدة وقف مسيرتهم‪،‬‬ ‫لكن غضب التالميذ حال دون ذلك‬ ‫ليصلوا إل��ى إع��دادي��ة الصهريج‪،‬‬ ‫لتنتهي امل��س��ي��رة ب��ع��د أن قامت‬ ‫السلطات احمللية ومدير ثانوية‬ ‫اب��ن سينا التأهيلية بالصهريج‬ ‫بتشكيل جلنة مكونة من التالميذ‬ ‫احملتجني لفتح حوار حول مطالب‬ ‫ال��غ��اض��ب�ين‪ ،‬املتمثلة أس��اس��ا في‬ ‫بناء أقسام كافية‪ ،‬وس��ور يحمي‬ ‫امل���ؤس���س���ة‪ ،‬وجت���ه���ي���ز األق���س���ام‬ ‫وامل���خ���ت���ب���ر واخل������زان������ة‪ ،‬وبناء‬ ‫املراحيض‪.‬‬

‫الذراع النقابي للعدالة والتنمية‬ ‫يرفض رفع سن التقاعد إلى ‪ 65‬سنة‬ ‫الرباط‬ ‫احلسن بونعما‬

‫أعلن نائب الكاتب العام لالحتاد الوطني للشغل باملغرب‪ ،‬والكاتب‬ ‫الوطني للجامعة الوطنية ملوظفي التعليم عبد اإلله احللوطي‪ ،‬رفض‬ ‫نقابته ملقترح احلكومة القاضي برفع سن التقاعد في قطاع التعليم‬ ‫إلى ‪ 65‬سنة‪.‬‬ ‫وق��ال في اللقاء الوطني ال��ذي نظمته اللجنة املركزية للمرأة‬ ‫النقابية التابعة للجامعة الوطنية ملوظفي تعليم‪ ،‬إن��ه م��ن غير‬ ‫املمكن أن يستمر رجل التعليم في القيام بأداء مهامه إلى غاية هذا‬ ‫السن‪ ،‬بالنظر إلى متطلبات تدبير القسم على مستوى البيداغوجي‬ ‫وال��ن��ف��س��ي‪ ،‬معتبرا أن��ه ال ميكن إرغ���ام الشغيلة التعليمية على‬ ‫االستجابة لهذا السن‪ ،‬مما يستدعي إعادة النظر في هذا املقترح‪.‬‬ ‫وفي تصريح لـ»املساء» قال احللوطي إن مسألة سن التقاعد من‬ ‫النقاط التي مت إدراجها في الئحة املواضيع التي ستتم مناقشتها‬ ‫م��ع احل��ك��وم��ة‪ ،‬ورف���ض امل��ت��ح� ّدث الكشف ع��ن مقترح نقابته بهذا‬ ‫اخلصوص‪ ،‬مكتفيا بالقول إننا سنق ّدم املقترحات والبدائل التي‬ ‫نرى أنها مناسبة‪ ،‬وفي الوقت نفسه حتفظ دميومة هذه الصناديق‬ ‫ألنها مكسب أساسي للشغيلة‪.‬‬ ‫وح���ول ع�لاق��ة ن��ق��اب��ت��ه ب��ح��زب ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة ال���ذي يقود‬ ‫التجربة احلكومية‪ ،‬أوض��ح املسؤول النقابي املذكور أن التعاطي‬ ‫مع هذه احلكومة ال ميكن أن يكون مختلفا عن سابقاتها‪ ،‬نافيا ما‬ ‫وصفها بحالة «التماهي» مع احلكومة‪ ،‬والعمل مبنطق املعارضة‬ ‫واألغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬ق��ائ�لا «إن العمل ب��ه��ذا املنطق يقتل العمل النقابي‪،‬‬ ‫وكما تعاملنا مع احلكومات السابقة مبنطق دع��م وتثمني ما هو‬ ‫إيجابي‪ ،‬ومناهضة ما ال يخدم مصالح الشغيلة سنستمر في املنطق‬ ‫نفسه‪ ،‬وسندعم اإلصالح بالكيفية التي ال ُ‬ ‫تضر مكتسبات وحقوق‬ ‫الشغيلة»‪.‬‬ ‫وكانت اللجنة املركزية للمرأة النقابية عقدت لقاء وطنيا‪ ،‬أول‬ ‫أمس بقاعة املهدي بن بركة بالرباط‪ ،‬بحضور ممثالت عن مختلف‬ ‫األقاليم واجلهات‪ ،‬لتدارس وضعية العمل النسائي على املستوى‬ ‫النقابي وس��ب��ل االرت��ق��اء باملشاركة النسائية ف��ي العمل النقابي‬ ‫انسجاما مع املقتضيات اجلديدة للدستور‪ ،‬والسعي نحو املناصفة‪،‬‬ ‫التي تواجهها إك��راه��ات مختلفة‪ ،‬م��ن بينها التراكمات الثقافية‬ ‫السلبية‪ ،‬إذ طالبت الفعاليات النسائية املجتمعة بوضع اآلليات‬ ‫التي متكن املرأة العاملة من مواقع القرار في املؤسسات اإلنتاجية‬ ‫والقطاعات العمومية‪ ،‬ومتكني نساء التعليم من الوصول إلى مراكز‬ ‫القرار بالتساوي مع الرجال‪.‬‬

‫احلكومة تعتزم تعديل مدونة السير التي وضعها االستقاللي غالب‬

‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫ك���ش���ف م��ح��م��د جن���ي���ب بوليف‪،‬‬ ‫ال��وزي��ر املنتدب املكلف بالنقل‪ ،‬عن‬ ‫وجود تراجع ملحوظ في عدد حوادث‬ ‫ال��س��ي��ر امل��م��ي��ت��ة خ�ل�ال س��ن��ة ‪2013‬‬ ‫بنسبة ‪ 8,33‬في املائة‪ ،‬وهي النسبة‬ ‫نفسها تقريبا التي تراجع بها عدد‬ ‫ال��ق��ت��ل��ى ف���ي اإلح��ص��ائ��ي��ات املؤقتة‬ ‫للسنة املنصرمة‪ ،‬في حني تراجع عدد‬

‫املصابني بجروح بليغة بنسبة ‪6,77‬‬ ‫في املائة‪.‬‬ ‫وأك���د بوليف ال���ذي ك��ان يتحدث‬ ‫ص��ب��اح أم���س خ�ل�ال أش���غ���ال اليوم‬ ‫الدراسي الذي احتضنه البرملان‪ ،‬أن‬ ‫احلكومة صرفت ثالثني مليار سنتيم‬ ‫من أجل حتسني النقط السوداء التي‬ ‫سجل بها أكبر عدد من حوادث السير‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن اإلح��ص��ائ��ي��ات أكدت‬ ‫ب���أن ع���دد احل����وادث املسجلة داخل‬ ‫املجال القروي‪ ،‬تبقى أقل بكثير من‬

‫التشطيب على الكولونيل الذي‬ ‫رفض مصافحة الوالي العدوي‪..‬‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫تتمة (ص ‪)01‬‬ ‫التذمر نفسه الق��اه ق��رار إعفاء الكولونيل سعيد بنهرة‪ ،‬القائد اجلهوي للمخازنية‬ ‫بوالية الدار البيضاء الكبرى‪ ،‬وما استتبع ذلك من إجراءات تأديبية‪ ،‬شملت عددا كبيرا من‬ ‫الضباط‪ ،‬كانوا يتقلدون مناصب مهمة في الوالية ذاتها‪ ،‬على إثر زيارة مفاجئة قامت بها‬ ‫جلنة مصغرة من مفتشي القيادة العامة‪ ،‬مببرر أن ثكنة القوات املساعدة التي يعملون‬ ‫بها تعاني من انعدام النظافة‪ ،‬إال أن مصادرنا أكدت وجود أسباب أخرى وراء هذه‬ ‫القرارات‪.‬‬ ‫وينظر العديد من املنتسبني إلى هذا اجلهاز بعني الريبة واخلوف إلى ما يالحق‬ ‫مسؤولني كبارا بهذا اجلهاز من عقوبات ُوصفت باالنتقامية‪ ،‬خاصة فيما يتعلق‬ ‫بالتنقيالت األخيرة التي طالت عددا من الضباط‪ ،‬الذين يوجدون في وضعية‬ ‫صحية واجتماعية متردية‪ ،‬حيث مت إحلاقهم بثكنات بعيدة عن أسرهم‪،‬‬ ‫بينما ظل آخرون يحظون مبعاملة تفضيلية وامتيازات معروفة‪ ،‬وتسند‬ ‫إليهم مسؤوليات اإلشراف على األقسام واملصالح‪ ،‬رغم أنهم في رتبة‬ ‫أقل ويفتقرون إلى التكوين املطلوب‪ ،‬حسب املصادر نفسها‪.‬‬

‫روس أمام آخر امتحان‬ ‫لـ«جدوى» جوالته‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫تتمة (ص ‪)01‬‬

‫وك�������ان روس خ��ل��ال زي����ارت����ه‬ ‫األخيرة للمنطقة قد أطلع املسؤولني‬ ‫اجلزائريني عن رغبته في مفاوضات‬ ‫ثنائية مباشرة بني اجلبهة واملغرب‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى حتييد ق��ض��اي��ا أخرى‬ ‫مرتبطة كحقوق اإلن��س��ان واملوارد‬ ‫الطبيعية ومناقشتها بشكل منفصل‪،‬‬ ‫وهو ما لم يرض اجلانب اجلزائري‪،‬‬ ‫حسب ما تناقلته مصادر إعالمية‪.‬‬ ‫وبالرغم من جوالته املكوكية‪،‬‬ ‫فإن ملف قضية الصحراء املغربية‬

‫الزال��ت خيوطه لم متسك‬ ‫بعد‪ ،‬حسب وص��ف أحد‬ ‫الدبلوماسيني في هيئة‬ ‫األمم املتحدة‪.‬‬ ‫ويقوم كريستوفر‬ ‫روس‪ ،‬ن��ه��اي��ة فبرار‬ ‫اجل�������������اري‪ ،‬ب���ج���ول���ة‬ ‫ج���دي���دة إل���ى املنطقة‬ ‫إلق������ن������اع األط����������راف‬ ‫امل����ع����ن����ي����ة ب����ج����دوى‬ ‫امل��ف��اوض��ات املباشرة‬ ‫والرسمية لتقليص نقط‬ ‫اخل�ل�اف ب�ين امل��غ��رب وجبهة‬ ‫البوليساريو‪.‬‬

‫تلك املسجلة داخل املجال احلضري‪،‬‬ ‫والذي يفترض أن املراقبة فيه مشددة‬ ‫على املركبات‪.‬‬ ‫وش��دد بوليف على أن احلكومة‬ ‫ع��ازم��ة على م��راج��ع��ة م��دون��ة السير‬ ‫التي أثارت جدال واسعا بعد إقرارها‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن «ال����وزارة ستنهج مقاربة‬ ‫تشاركية في تلقي املقترحات‪ ،‬علما‬ ‫أن األرقام التي سجلت خالل األشهر‬ ‫الثالثة التي أعقبت دخ��ول املدونة‬ ‫حيز التنفيذ‪ ،‬أكدت وجود انخفاض‬

‫حاد في حوادث السير‪ ،‬قبل أن تعود‬ ‫بعد ذلك إلى االرتفاع»‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر ب���ول���ي���ف أن العنصر‬ ‫ال��ب��ش��ري ي��ع��ت��ب��ر م��ن أه���م مسببات‬ ‫ح�����وادث ال��س��ي��ر‪ ،‬م���ا ي��ت��وج��ب معه‬ ‫أن ت��ك��ون م��ق��ارب��ة م��ح��ارب��ة الظاهرة‬ ‫شمولية‪ ،‬تنضاف إليها حالة البنيات‬ ‫ال��ت��ح��ت��ي��ة ال��ت��ي تعتبر ب���دوره���ا من‬ ‫األس��ب��اب الرئيسية لتزايد حوادث‬ ‫السير‪ ،‬فضال عن احلالة امليكانيكية‬ ‫ل���ل���ع���رب���ات‪ ،‬وه����و م���ا ي���ؤك���د وج���ود‬

‫مسؤولية للسائقني بدورهم في زيادة‬ ‫عدد هذه احلوادث‪.‬‬ ‫وداف���ع ب��ول��ي��ف ع��ن ع��م��ل اللجنة‬ ‫الوطنية للوقاية من حوادث السير‪،‬‬ ‫مؤكدا أن عملها لم يعد موسميا‪ ،‬بل‬ ‫ميتد على جميع شهور السنة‪« ،‬وإذا‬ ‫كان هذا العمل يتم تكثيفه مبناسبة‬ ‫ال��ي��وم الوطني للوقاية م��ن حوادث‬ ‫السير‪ ،‬فإن اإليجابي في عمل اللجنة‬ ‫ه��و االس��ت��م��راري��ة امل��س��ج��ل��ة‪ ،‬والتي‬ ‫تتمثل ف��ي احل��م�لات التحسيسية‪،‬‬

‫وال��وص�لات اإلش��ه��اري��ة املمتدة على‬ ‫كافة شهور السنة»‪.‬‬ ‫وكشفت املعطيات التي عرضت‬ ‫خ�ل�ال ال��ي��وم ال���دراس���ي ل��ي��وم أمس‪،‬‬ ‫ع���ن ت��س��ج��ي��ل ‪ 3148‬ح���ادث���ة سير‬ ‫مميتة‪ ،‬و‪ 3705‬قتيال على مختلف‬ ‫الطرق املغربية‪ ،‬في حني مت تسجيل‬ ‫‪ 10993‬مصابا بجروح بليغة‪ ،‬وهي‬ ‫اإلح��ص��ائ��ي��ات امل��ؤق��ت��ة لسنة ‪،2013‬‬ ‫في انتظار اإلف��راج عن اإلحصائيات‬ ‫النهائية‪.‬‬

‫حداد يتوقع تطور الرحالت‬ ‫اجلوية رغم فرض الرسم‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫أياما قليلة على التحذير الذي بعث به االحتاد الدولي للنقل اجلوي‬ ‫من إمكانية تكبد املغرب خلسائر تفوق املليار درهم‪ ،‬إضافة إلى إمكانية‬ ‫ضياع‪ 13‬ألف فرصة عمل‪ ،‬بسبب زيادة الرسوم على تذاكر الرحالت‬ ‫الدولية‪ ،‬أكد وزير السياحة حلسن حداد أنه «ال تراجع عن هذه‬ ‫الضريبة»‪.‬‬ ‫وقال حداد في تصريح لـ»املساء» ردا على االنتقادات الشديدة‬ ‫التي جوبه بها ه��ذا ال �ق��رار‪ ،‬بأنه يتعني التركيز على ايجابيات‬ ‫فرض هذا الرسم الذي «سنمضي فيه دون تراجع»‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫االنعكاسات واآلث��ار االقتصادية املهمة التي سيخلفها من‬ ‫خالل ضخ م��وارد مالية بالعملة الصعبة‪ ،‬سيتم حتويل‪50‬‬ ‫في املائة منها إلى صندوق التكافل االجتماعي‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي أعلنت فيه عدد من شركات الطيران‬ ‫املنخفض التكلفة عزمها إلغاء عدد من الرحالت‪ ،‬في رد‬ ‫مباشر على قرار احلكومة‪ ،‬ذهب حداد في اجتاه معاكس‪،‬‬ ‫بعد أن أكد بأن شركات للطيران املنخفض ستزيد من‬ ‫حجم تواجدها باملغرب هذه السنة والسنة املقبلة‪ ،‬منبها‬ ‫إلى أنه وقع تضخيم وتهويل في موضوع هذا الرسم‬ ‫الذي ال يؤثر بشكل كبير على السعر النهائي للتذكرة‬ ‫مقارنة مع فوائده كثيرة‪.‬‬ ‫وقال حداد إن الرحالت اجلوية تطورت بـ‪ 13‬في‬ ‫املائة‪ ،‬وإن الوزارة تتوقع تطورها بـ ‪ 10‬في املائة رغم ما‬ ‫يقال عن الرسم املفروض على شركات الطيران‪ ،‬والذي‬ ‫تسعى احلكومة إلى الزيادة فيه ضمن ق��رار سيدخل‬ ‫حيز التنفيذ اب�ت��داء من شهر أبريل املقبل‪ ،‬ليصبح‬ ‫الرسم محددا في( ‪ 100‬درهم للدرجة االقتصادية‬ ‫و‪ 400‬درهم لدرجة رجال األعمال)‪.‬‬ ‫وك��ان ع��دد من شركات الطيران املنخفض‬ ‫التكلفة ومنها شركة «راي��ان اير» و»اي��زي جيت»‬ ‫قد عزمت على حذف حوالي ‪60‬خطا تربط املغرب‬ ‫مبدن أوربية‪ ،‬بعد إعالن احلكومة سعيها لرفع سعر‬ ‫الضريبة على التذاكر‪ ،‬وهو القرار الذي حذر االحتاد‬ ‫الدولي للنقل اجلوي من نتائجه العكسية‪ ،‬التي ستكبد‬ ‫املغرب خسائر اقتصادية واجتماعية ستؤثر على منو‬ ‫الناجت الداخلي اخلام‪.‬‬

‫ماليزيا تسلم الرباط مقاتلني مغربيني بسوريا‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫كشف مصدر مطلع أن قاضي التحقيق لدى محكمة‬ ‫االستئناف بسال املكلفة بقضايا اإلره���اب أم��ر بوضع‬ ‫معتقلني مغربيني تسلمتهما السلطات األمنية املغربية‬ ‫م��ن نظيرتها املاليزية نهاية الشهر امل��اض��ي‪ .‬وأوضح‬ ‫املصدر ذاته أن قاضي التحقيق املذكور أمر بإيداع كل من‬ ‫ياسني أمغان وصفوان شيكو سجن سال ‪ 2‬بعد إحالتهما‬ ‫عليه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن املتهمني‪ ،‬ال��ل��ذي��ن تسلمهما‬ ‫املغرب من ماليزيا‪ ،‬كانا يقاتالن إلى جانب املجموعات‬ ‫املسلحة ضد قوات األسد بسوريا قبل أن يقررا مغادرة‬ ‫البالد رفقة زوجتيهما في اجتاه تركيا‪ ،‬بعد اندالع أحداث‬ ‫االقتتال بني جبهة النصرة وما يسمى بالدولة اإلسالمية‬ ‫في العراق والشام «داع��ش»‪ .‬وأوض��ح املصدر نفسه أن‬ ‫السلطات التركية أوقفتهم بعد انقضاء املدة القانونية‬ ‫امل��س��م��وح اإلق��ام��ة بها داخ���ل األراض���ي التركية وقامت‬ ‫بتخييرهم بني ترحيلهم نحو املغرب أو دول أخرى‪ ،‬من‬ ‫بينها ماليزيا‪ ،‬فاختاروا هذه األخيرة‪.‬‬ ‫وأش��ار امل��ص��در ذات��ه إل��ى أن املتهمني مت توقيفهما‬ ‫ب��امل��ط��ار م��ب��اش��رة ب��ع��د وص��ول��ه��م��ا إل���ى م��ال��ي��زي��ا‪ ،‬ومت‬ ‫التحقيق معهما وبعد ذلك ترحيلهما نحو املغرب‪ ،‬حيث‬

‫مطار محمد اخل��ام��س يوم‬ ‫توقيفهم‪ .‬وأض���اف املصدر‬ ‫متت إحالتهما على الفرقة‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬فيما مت‬ ‫التحقيق معهما مل��دة تسع‬

‫وص�لا رفقة زوجتيهما إل��ى‬ ‫‪ 25‬يناير امل��اض��ي حيث مت‬ ‫نفسه أن املتهمني املذكورين‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫اإلف���راج عن زوجتيهما بعد‬ ‫ساعات‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن األسابيع املقبلة ستعرف توافد‬ ‫مقاتلني مغاربة بسوريا شاركوا في احلرب الدائرة ضد‬ ‫قوات األسد قبل أن يقرروا مغادرة البالد إلى تركيا بعد‬ ‫اندالع املواجهات بني الفصائل املتشددة التي تقاتل ضد‬ ‫قوات األسد‪ ،‬مضيفا أن هناك مقاتلني مغاربة محاصرين‬ ‫بتركيا يتخوفون من العودة إلى املغرب خشية اعتقالهم‬ ‫م���ن ط���رف ق����وات األم����ن ف���ور وص��ول��ه��م إل���ى املطارات‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬علمت «املساء» من مصدر مطلع أن‬ ‫السلطات األمنية رفضت منح جوازات سفر إلى معتقلني‬ ‫سابقني في ملفات اإلره��اب مخافة التحاقهم باألراضي‬ ‫السورية للقتال إلى جانب قوات األس��د‪ ،‬وعرفت السنة‬ ‫املاضية خروج مجموعة من املعتقلني السابقني في إطار‬ ‫ق��ان��ون اإلره���اب خ���ارج ال����ت��راب ال��وط��ن��ي متوجهني إلى‬ ‫تركيا‪ ،‬التي تستعمل نقطة جتمع في انتظار االنتقال إلى‬ ‫األراضي السورية‪.‬‬

‫ضــحـايـا ملف «إبا إيجو» ينقلون احتجاجاتهم إلى الرباط‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫تـ‪ :‬ـ(محمد احلمزاوي)‬

‫نقل ضحايا ما أصبح يعرف مبلف‬ ‫«بوتزكيت» مبدينة تزنيت‪ ،‬احتجاجاتهم‬ ‫إلى العاصمة الرباط‪ ،‬لـ»فضح ما تقوم‬ ‫به مافيا العقار باملنطقة‪ ،‬ووضع ملف‬ ‫كامل في مكتب وزير العدل واحلريات»‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع��ن امل��ط��ال��ب��ة بفتح حتقيق في‬ ‫م��ا أس��م��وه بالظلم واس��ت��غ�لال النفوذ‬ ‫ومتابعة ك��ل املتورطني ف��ي االستيالء‬ ‫على أراضيهم‪.‬‬ ‫وحسب ما أك��ده أحد الضحايا في‬ ‫ش��ه��ادة ص��ادم��ة‪ ،‬خ�لال ن���دوة صحفية‬ ‫ن��ظ��م��ت��ه��ا جل���ن���ة دع�����م ض���ح���اي���ا ملف‬ ‫«بوتزكيت»‪ ،‬أول أمس بالرباط‪ ،‬بتنسيق‬ ‫مع اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫التي نصبت نفسها طرفا في القضية‬ ‫من أجل مساندة الضحايا‪ ،‬فإن ملفهم‬

‫جت���اوز ك��ون��ه ن���زاع ع��ق��ار‪ ،‬لينتقل إلى‬ ‫مستوى جل��وء بعض احملسوبني على‬ ‫مافيا العقارات باملنطقة إلى معاقبة كل‬ ‫الرافضني االنصياع لألوامر‪ .‬وأضاف‬ ‫املتحدث ذات���ه‪ ،‬أن��ه تعرض لالحتجاز‬ ‫وال��ت��ع��ذي��ب م��ن ط���رف محسوبني على‬ ‫«بوتزكيت» ملدة ‪ 24‬ساعة‪ ،‬عاش أثناءها‬ ‫بني احلياة واملوت‪ ،‬والسبب في كل ذلك‬ ‫رفضه تقدمي شهادة الزور في عقد بيع‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد أحمد بوهوش‪ ،‬عضو‬ ‫جلنة دع��م ضحايا «بوتزكيت»‪ ،‬أن ما‬ ‫دف��ع الضحايا لنقل احتجاجاتهم إلى‬ ‫العاصمة وحتملهم ع��ن��اء السفر‪ ،‬هو‬ ‫حرصهم على استرجاع حقوق العديد‬ ‫من األس��ر التي سلبت منها أراضيها‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن « هناك مافيات ورطت‬ ‫معها القضاء‪ ،‬وأي��اد ق��ذرة تلعب بكل‬ ‫شيء»‪.‬‬ ‫وأض��اف بوهوش أن االحتجاجات‬

‫التي فجرتها قبائل تيزنيت وسيدي‬ ‫إفني‪ ،‬ليست سوى الشجرة التي تخفي‬ ‫وراءه���ا غابة معاناة أه��ل املنطقة مع‬ ‫مافيا العقار‪ ،‬وأخطبوط الفساد الذي‬ ‫يوظف ثالثة عناصر أساسية من أجل‬ ‫س��ل��ب ذوي احل��ق��وق أراض��ي��ه��م‪ ،‬وهي‬ ‫ع��ق��ود ال��ب��ي��ع ال��وه��م��ي��ة وش��ه��ود الزور‬ ‫وفساد القضاء»‪.‬‬ ‫امل���ت���ح���دث ذات�������ه وص�����ف منطقة‬ ‫خل��ص��اص ب��ال��ب��ؤرة امل���ص���درة لشهود‬ ‫الزور‪ ،‬واألكثر من ذلك أن مافيا العقار‬ ‫ل���م ت��ك��ت��ف ف��ق��ط ب��ش��ه��ادات ال�����زور من‬ ‫ق��ب��ل أب��ن��اء امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وإمن���ا تستقطب‬ ‫شهود الزور من مدن أخرى كورزازات‬ ‫وال��راش��ي��دي��ة وال��ص��وي��رة‪ ،‬ف��ي��م��ا تثار‬ ‫أك��ث��ر م���ن ع�لام��ة اس��ت��ف��ه��ام ع��ل��ى أخذ‬ ‫احمل��ك��م��ة ب��أق��وال��ه��م رغ���م أن��ه��م ليسوا‬ ‫م��ن أب��ن��اء امل��ن��ط��ق��ة وي��ج��ه��ل��ون خبايا‬ ‫امللف‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫حــــــوار‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/ 02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار‪ ،‬يتحدث امحند العنصر‪ ،‬وزير التعمير وإعداد التراب الوطني‪ ،‬عن‬ ‫كواليس خروجه من وزارة الداخلية‪ ،‬وكيفية تدبيره الئحة الوالة والعمال‪ ،‬التي مت‬ ‫اقتراحها في عهده‪ ،‬وقضية عزل مجموعة من املستشارين اجلماعيني‪ .‬كما يتطرق إلى‬ ‫استعدادات احلزب لعقد مؤمتره املقبل‪ ،‬وإمكانية ترشحه من جديد ملنصب األمني العام‬ ‫حلزب السنبلة‪.‬‬

‫قال إن مبديع كان سيدخل النسخة األولى‬ ‫للحكومة وال وجود لوزارات السيادة‬

‫العنصـر‪:‬‬

‫كان بإمكاننا تنظيم االنتخابات‬ ‫في ‪ 2012‬والدعوة لعدم إشراف الداخلية فيها مزايدات‬

‫حاوره ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫ ص��رح��ت ق�ب��ل أي ��ام ب ��أن مغادرتك‬‫وزارة الداخلية سببها االستحقاقات‬ ‫االن �ت �خ��اب �ي��ة امل �ق �ب �ل��ة‪ .‬ه��ل م�ع�ن��ى ذلك‬ ‫أن ال ��دول ��ة أع� ��ادت إح �ك��ام قبضتها‬ ‫على ه��ذا القطاع بإسناد تدبيره إلى‬ ‫التكنوقراط؟‬ ‫< قبل أن أجيب عن هذا السؤال البد‬ ‫أن أوضح هذا التصريح‪ .‬بالفعل هذه‬ ‫التجربة بدأناها بعد الدستور‪ ،‬وهي‬ ‫أن األح����زاب ال��س��ي��اس��ي��ة ميكنها أن‬ ‫تتولى تدبير بعض ال���وزارات‪ ،‬التي‬ ‫كانت شيئا م��ا حساسة‪ ،‬كالداخلية‬ ‫والعدل واخلارجية‪ .‬طبعا الداخلية‪،‬‬ ‫مع أهميتها‪ ،‬هي بالنسبة إلى رئيس‬ ‫ح���زب ق��ط��اع ص��ع��ب‪ ،‬ألن ه���ذه املهام‬ ‫ال ت��ت��رك متسعا م��ن ال��وق��ت للتكلف‬ ‫باحلزب‪ ،‬وتستوجب التخلي شيئا ما‬ ‫عنه‪ ،‬وهذا ما وقع بالفعل‪ .‬وثانيا‪ ،‬مبا‬ ‫أن الداخلية تشرف على االنتخابات‬ ‫ف��ه��ن��اك ن����وع م���ن احل��س��اس��ي��ة‪ ،‬وقد‬ ‫كانت هناك تصريحات من قبل رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة وأح�����زاب أخ����رى ف���ي هذا‬ ‫اإلطار‪ ،‬وهذا ما جعل رئيس احلزب في‬ ‫حرج‪ .‬طبعا هذه األمور ستمر‪ ،‬وهناك‬ ‫جتارب مماثلة في عدد من الدول‪ ،‬لكن‬ ‫مبا أننا بدأنا للتو جتربة الدستور‪،‬‬ ‫ومب��ا أننا مقبلون على االنتخابات‪،‬‬ ‫ون��ق��ول إن��ه��ا ي��ج��ب أن ت��ك��ون نزيهة‬ ‫وشفافة‪ ،‬فقد كان هناك اتفاق ضمني‬ ‫لألحزاب بأن يتم إسناد هذا القطاع‬ ‫في هذه الفترة لرجل غير متحزب‪ ،‬أما‬ ‫املبدأ فقد دشناه في احلركة الشعبية‪،‬‬ ‫وال أظن أنه سيكون هناك تراجع في‬ ‫املستقبل‪.‬‬ ‫ معنى ذلك أنه ميكن إسناد الداخلية‬‫إلى األحزاب مستقبال‪.‬‬ ‫< بطبيعة احلال‪ ،‬وال شيء مينع ذلك‪.‬‬ ‫فبالنسبة إلى رئيس احلكومة‪ ،‬الذي هو‬ ‫املسؤول عن احلكومة‪ ،‬كان بإمكانه أن‬ ‫يدعم مرشحي حزبه‪ ،‬وهو الشيء الذي‬ ‫لم ميكن مسموحا به لوزير الداخلية‪،‬‬ ‫ليس ألن هناك جهة ما متنع ذلك‪ ،‬ولكن‬ ‫ألن أخالقيات املهنة كانت تفرض أال‬ ‫أخرج إلى هذه احلمالت وأنا أشرف‬ ‫على االنتخابات‪ .‬لذلك ال أعتقد أن ما‬ ‫وق��ع تراجع‪ ،‬فهذه جتربة جديدة في‬ ‫املغرب‪ ،‬وإذا استثنينا جتربة ما بعد‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬كما ه��و ال��ش��أن بالنسبة‬ ‫إل��ى احلسن اليوسي‪ ،‬فلم يكن هناك‬ ‫وزراء متحزبون‪ .‬هذه جتربة جديدة‬ ‫حتتاج بعض الوقت‪ ،‬أم��ا املبدأ فهو‬ ‫قار‪ ،‬وليس هناك تراجع‪.‬‬ ‫ أال تشكل ع��ودة التكنوقراط بهذا‬‫احلجم تراجعا؟‬ ‫< مشكلتنا ف��ي امل��غ��رب أن��ن��ا نأخذ‬ ‫األم�����ور ب��ن��وع م���ن ال��ش��م��ول��ي��ة‪ ،‬فإما‬ ‫أبيض أو أسود‪ .‬فمثال في دول أخرى‬ ‫ميكن للحزب الذي يقود احلكومة أن‬ ‫يلجأ إلى غير املتحزبني‪ ،‬حتى لو كان‬ ‫يشكل األغلبية‪ .‬كما ميكنه أن يلجأ‬ ‫إلى أح��زاب أخرى في إطار االنفتاح‪.‬‬ ‫املهم هو إن كان رئيس احلكومة أدخل‬ ‫هؤالء بإرادته لالشتغال وفق البرنامج‬ ‫ال��ذي وضعه‪ ،‬أم أنهم فرضوا عليه‪.‬‬ ‫لكنهم‪ ،‬في اعتقادي‪ ،‬لم يفرضوا عليه‪،‬‬ ‫بل ج��اؤوا مبوافقة رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫فمن هذا الباب‪ ،‬ال ميكن أن نسقط في‬ ‫ال��ف��خ‪ ،‬ال��ذي يتأسس على أن رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة ال يجب أن ي��ك��ون معه إال‬ ‫وزراء سياسيون‪ ،‬وإال سننزلق نحو‬ ‫أم���ور أخ���رى‪ ،‬م��ن قبيل املطالبة بأن‬ ‫يكون جميعهم برملانيني أو من املكتب‬ ‫السياسي‪.‬‬

‫ امل�ل�اح��ظ أن ��ك خ��رج��ت م��ن وزارة‬‫توصف بأنها أم ال� ��وزارات‪ ،‬ودخلت‬ ‫وزارة خرجت من رحم وزارة أخرى‪.‬‬ ‫< هناك مسألتان ال بد أن أوضحهما‪.‬‬ ‫ف���دخ���ول احل���ك���وم���ة ال ي��ع��ن��ي ول���وج‬ ‫الوظيفة العمومية‪ ،‬أو أي إدارة يترقى‬ ‫فيها امل��وظ��ف م��ن درج���ة إل��ى أخرى‪.‬‬ ‫وه���ذا التصنيف ف��ي احل��ك��وم��ة‪ ،‬من‬ ‫قبيل مهم أو غير مهم‪ ،‬غير موجود‪،‬‬ ‫ومن يتحدثون عنه هم بعض الناس‬ ‫والصحافة‪ ،‬وحتى وزارات السيادة ال‬ ‫وجود لها في الدستور أو أي مرفق‪.‬‬ ‫طبعا يبقى السؤال هو‪ :‬هل نشارك أم‬ ‫ال؟‪ .‬فإذا كان اإلنسان سيشارك‪ ،‬ميكنه‬ ‫أن يدخل كوزير بدون حقيبة‪ ،‬أو يساند‬ ‫احلكومة حتى بدون مشاركة‪ .‬وبهذا‬ ‫ال أعتبر أن هناك تراجعا أو تقهقرا‪،‬‬ ‫خصوصا أن وزارة التعمير وإعداد‬ ‫التراب الوطني من ال���وزارات املهمة‬ ‫في جميع ال���دول‪ ،‬إذ أم��ام التحديات‬ ‫املطروحة على ب�لادن��ا‪ ،‬وأم���ام النمو‬ ‫الدميوغرافي وما يقع من إهدار للمادة‬ ‫الثمينة املتمثلة في األرض وامل��اء‪ ،‬ال‬ ‫بد من التخطيط قبل اإلجناز‪.‬‬ ‫بالعودة إلى تدبيرك لقطاع الداخلية‪،‬‬ ‫كيف ع��اجل��ت قضيتي ع��زل مجموعة‬ ‫من املستشارين والرؤساء اجلماعيني‬ ‫والئحة الوالة والعمال؟‬ ‫< األمر سهل‪ ،‬ففيما يتعلق باجلماعات‬ ‫هناك مفتشية ل�لإدارة الترابية تقوم‬ ‫بعملها‪ ،‬وتتحرك من تلقاء نفسها أو‬ ‫انطالقا من شكايات‪ ،‬وتراقب تسيير‬ ‫اجلماعات واملصالح التابعة لها‪ .‬هذه‬ ‫املفتشية تابعة للوزير‪ ،‬وعندما تأتي‬ ‫بتقريرها‪ ،‬يتم‪ ،‬انطالقا من املالحظات‬ ‫التي وقفت عليها أو اخلروقات املرتكبة‪،‬‬ ‫توجيه تنبيه إلى رئيس أو مستشار‪،‬‬ ‫أو طلب إعادة األمور إلى نصابها‪ ،‬أو‬ ‫عقوبة جتميد العضوية ملدة معينة‪ ،‬أو‬ ‫العزل‪ ،‬الذي يكون مصحوبا باملتابعة‬ ‫القضائية أو ال يكون‪ .‬ومن ضمن ‪48‬‬ ‫ألف مستشار‪ ،‬هناك فقط حوالي ‪30‬‬ ‫حالة اتسمت باخلطورة‪ .‬وبالنسبة‬ ‫إلى العزل‪ ،‬فوزير الداخلية ليست له‬ ‫سلطة مطلقة‪ ،‬بل يقترح على رئيس‬ ‫احلكومة ويقدم امل��ب��ررات وم��ا وقفت‬ ‫عليه املفتشية‪.‬‬ ‫ وماذا عن الئحة الوالة والعمال؟‬‫< ب��ال��ن��س��ب��ة إل����ى اق����ت����راح العمال‬ ‫وال��والة‪ ،‬ف��وزارة الداخلية تقوم‪ ،‬مثل‬ ‫جميع ال��وزارات‪ ،‬بني الفينة واألخرى‬ ‫بتغييرات في صفوف من قضى مدة‬ ‫طويلة أو بالنسبة إلى األطر‪ ،‬التي لم‬ ‫تقدم اخلدمات املطلوبة‪ ،‬أو تلك التي‬ ‫وص��ل��ت س��ن التقاعد‪ .‬وت��ض��ع وزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ه��ي األخ���رى اقتراحاتها‪،‬‬ ‫لكن هذه االقتراحات تذهب عبر رئيس‬ ‫احلكومة إلى جاللة امللك‪ ،‬ألنها ُتدرس‬ ‫ف��ي املجلس ال����وزاري‪ ،‬خالفا لبعض‬ ‫الوزارات التي توجه اقتراحاتها إلى‬ ‫رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫ وما هي املعايير التي يتم اعتمادها؟‬‫< بالنسبة إلى التغييرات التي حدثت��� ‫ف��ي ع��ه��دي مي��ك��ن أن أق���ول إن األطر‬ ‫اجل��دي��دة أو التي همتها التغييرات‬ ‫كانت كلها من أط��ر وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫ألننا ارتأينا في مرحلة أولى االقتصار‬ ‫على أط��ر الداخلية‪ ،‬وإن ك��ان ذل��ك ال‬ ‫يعني ع��دم البحث عن ك��ف��اءات وأطر‬ ‫في إدارات أخرى‪ ،‬أو حتى في القطاع‬ ‫اخلاص‪ ،‬ألن اإلدارة ال ميكن أن تبقى‬ ‫منغلقة على نفسها‪.‬‬ ‫ بالعودة إلى تشكيل النسخة الثانية‬‫من احلكومة‪ ،‬ما هي املعايير التي مت‬ ‫اعتمادها في اختيار ال ��وزراء اجلدد‬

‫للحركة الشعبية؟‬ ‫< االخ��ت��ي��ار ك��ان باتفاق مبدئي مع‬ ‫رئيس احلكومة على إدخال العنصر‬ ‫النسوي من طرف األح��زاب األخرى‪،‬‬ ‫ألن ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة ه��و الوحيد‬ ‫الذي كانت لديه وزيرة‪ .‬وقد مت عرض‬ ‫األم���ر على املكتب ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬الذي‬ ‫واف��ق على تلك التغييرات‪ ،‬وأعطى‬ ‫صالحية االقتراح لألمني العام‪ ،‬ألنه‬ ‫ف���ي م��ث��ل ه���ذه امل���ف���اوض���ات ال ميكن‬ ‫إطالق املشاورات مع جميع الهياكل‪.‬‬ ‫ومن الشروط املعتمدة أن يكون املعني‬ ‫متحزبا‪ ،‬رغم أنه لو كان ضروريا لكنت‬ ‫رجعت إلى املكتب السياسي وقلت له‬ ‫إن هناك خبرات مهمة غير متحزبة‬ ‫ميكن أن تدخل معنا‪ .‬لكن هذا املشكل‬ ‫لم يكن مطروحا‪ .‬وق��د قدمنا اسمني‬ ‫هما حكيمة احليطي ومحمد مبديع‪،‬‬ ‫ولم يطرح ذلك أي مشكل داخل املكتب‬ ‫السياسي‪.‬‬ ‫ أل ��م مي���ارس ه���ذان ال ��وزي ��ران أي‬‫ض �غ��وط ل��دخ��ول احل �ك��وم��ة‪ ،‬وخاصة‬ ‫محمد مبديع؟‬ ‫< أبدا‪ ،‬فمبديع كان سيتم اقتراحه في‬ ‫النسخة األولى‪ ،‬لكن املكتب السياسي‬ ‫رأى أن دوره داخل الفريق البرملاني‬ ‫كان مهما‪ ،‬لذلك لم نقدمه‪ .‬وفي النسخة‬ ‫الثانية جاء ترشيحه لالستوزار‪.‬‬ ‫ كيف ترد على مطالبة الكاتب العام‬‫للشبيبة بإنهاء حكم العائلة واالستفراد‬ ‫بالقرار داخل احلزب؟‬ ‫< ال���ق���رارات امل��ه��م��ة ل��ل��ح��زب تتخذ‬ ‫كلها داخل املكتب السياسي‪ ،‬وهناك‬ ‫ق����رارات ال ميكن للمكتب السياسي‬ ‫أن يتخذها لوحده‪ ،‬فيتم رفعها إلى‬ ‫املجلس ال��وط��ن��ي‪ ،‬مثل امل��ش��ارك��ة في‬ ‫احلكومة أو مسألة التحالفات‪ .‬أما‬ ‫ال��ق��رارات االعتيادية مثل التشكيلة‬ ‫الوزارية فتتخذ في املكتب السياسي‪،‬‬ ‫وأحتدى أيا كان أن يثبت بأن املكتب‬ ‫السياسي لم ُيستشر في موضوع ما‪،‬‬ ‫أو أن األغلبية كانت رافضة قرارا ما‬ ‫فتجاوزها األم�ين العام‪ .‬اليوم يجب‬ ‫حماية احلزب وأجهزته واألمني العام‬ ‫باحترام القانون األس��اس��ي للحزب‪،‬‬ ‫أما مسألة العائالت املستحوذة‪...‬‬ ‫ مثل ما يثار حول الوزير أوزين‪.‬‬‫< ه��ن��اك ف��ي احل���زب عضو ووال���ده‪،‬‬ ‫أو ع��ض��و وص��ه��ره‪ ،‬ف��ه��ل مم��ن��وع أن‬ ‫تكون هناك عائلة برمتها داخل حزب‬ ‫سياسي؟ هل ُمنحت لهم مناصب بناء‬ ‫على هذه املصاهرة?‪ ،‬وقد شرحت لك‬ ‫كيف تتخذ القرارات‪ .‬الكل يشير إلى‬ ‫أن هناك امرأة قوية في احلزب‪ ،‬وأنا‬ ‫أحتدى أي عضو في املكتب السياسي‬ ‫أو خارجه أن يقول إنني اتخذت قرارا‬ ‫ب��ن��اء ع��ل��ى ض��غ��وط ه���ذه ال��س��ي��دة أو‬ ‫شيء من هذا القبيل‪ .‬مؤخرا كان لدينا‬ ‫م��ؤمت��ر امل���رأة احل��رك��ي��ة‪ ،‬وباستثناء‬ ‫اللجنة القانونية‪ ،‬التي حضرها عضو‬ ‫من املكتب السياسي‪ ،‬فقد حضرت مع‬ ‫أعضاء املكتب السياسي لهذا املؤمتر‪،‬‬ ‫ومت اختيار امرأة يتمنى كل حزب أن‬ ‫تكون لديه بالنظر إلى البروفايل الذي‬ ‫تتوفر عليه‪ ،‬لدرجة أن الصحافة كانت‬ ‫في وقت ما ترشحها لالستوزار‪ .‬هذه‬ ‫امل���رأة‪ ،‬بالصدفة‪ ،‬لها ع�لاق��ة عائلية‬ ‫ب����ام����رأة أخ�����رى ع��ض��و ف���ي املكتب‬ ‫السياسي‪ ،‬فهل هذا ممنوع؟ سيكون‬ ‫ذلك لو جئنا بها في خرق للضوابط‪،‬‬ ‫أو دون التصويت على الالئحة التي‬ ‫قدمتها‪ .‬احلركة الشعبية هي احلزب‬ ‫الوحيد الذي منع في اللوائح املتعلقة‬ ‫ب��ال��ش��ب��اب أو امل�����رأة ع��ل��ى مستوى‬ ‫ال��ب��رمل��ان أن ي��ك��ون ه��ن��اك ع��ض��و في‬

‫�أن نفتح‬ ‫الباب جلميع‬ ‫املنظمات‬ ‫الدولية‬ ‫ملراقبة‬ ‫االنتخابات‬ ‫فهذا م�سا�س‬ ‫ب�سيادة املغرب‬

‫الأحزاب‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫ميكنها �أن‬ ‫تتوىل تدبري‬ ‫بع�ض الوزارات‬ ‫التي كانت‬ ‫�شيئا ما ح�سا�سة‬ ‫كالداخلية‬

‫البرملان وعضو من عائلته في الالئحة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫ كيف تستعدون للمؤمتر املقبل؟‬‫< املدة القانونية ستنتهي في أواخر‬ ‫شهر يونيو‪ ،‬وقد عقدنا املجلس الوطني‬ ‫نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬وسنعلن عن‬ ‫تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤمتر‪.‬‬ ‫وع��ن��د ع��ق��د امل���ؤمت���ر س��ي��ك��ون جدول‬ ‫األعمال معروفا فيما يتعلق بتحيني‬ ‫ال��ب��رام��ج وال��وث��ائ��ق األدب��ي��ة‪ ،‬وأيضا‬ ‫ان��ت��خ��اب ق���ي���ادات احل������زب‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى إمكانية إدخ���ال تعديل م��ا على‬ ‫القانون األساسي إذا رأت ذلك اللجنة‬ ‫التحضيرية‪.‬‬ ‫ دائ�م��ا تطرح مسألة اإلج�م��اع على‬‫األم�ين العام قبل انطالق املؤمتر‪ .‬هل‬ ‫ستكون هذه السنة استثناء؟‬ ‫< هذه املسألة فيها نوع من اخلطأ‪،‬‬ ‫ألن اإلج��م��اع قبل املؤمتر عرفناه في‬ ‫األحزاب اليسارية القدمية وليس في‬ ‫أح���زاب ال��ي��وم‪ .‬وف��ي امل��ؤمت��ر األخير‪،‬‬ ‫ب��ق��ي��ت ال��ت��رش��ي��ح��ات م��ف��ت��وح��ة حتى‬ ‫ساعة أو ساعتني قبل انتخاب األمني‬ ‫العام‪ .‬وحتى هذه املرة قلنا ملن يريد‬ ‫أن يترشح‪ ،‬مبا في ذلك األم�ين العام‬ ‫احل����ال����ي‪ ،‬إن����ه ل���ن ي��ت��م اإلع���ل��ان عن‬ ‫الترشيحات حتى تبقى مدة قصيرة‬ ‫ع��ن امل��ؤمت��ر‪ ،‬وأن ت��ك��ون ه��ن��اك حملة‬ ‫رسمية قبل انعقاده بشهر حتى ال نؤثر‬ ‫على عملية التحضير وأشغال احلزب‪.‬‬ ‫وب��اس��ت��ث��ن��اء ه���ذا س��ي��ك��ون الترشيح‬ ‫مفتوحا للجميع‪ ،‬وكل من سينجح هو‬ ‫حركي وسنرحب به جميعا‪.‬‬ ‫ ألم تقرر بعد إن كنت ستترشح أم‬‫ال؟‬ ‫< ال‪ .‬القرار اتخذ‪ ،‬لكني ألتزم بقرار‬ ‫املكتب السياسي بعدم اإلعالن عن ذلك‬ ‫إال في وقته‪ ،‬وبالتالي لن أفصح عن‬ ‫ذلك إال في حينه‪ ،‬رمبا في شهر ماي‪.‬‬ ‫ يتساءل بعض املراقبني ع��ن سبب‬‫عدم تعاطي احلركة الشعبية باجلدية‬ ‫الالزمة مع بعض االتهامات املوجهة‬ ‫إلى بعض املنتسبني إليها‪.‬‬ ‫< أود أن توضح كالمك أكثر‬ ‫ مثال قضية الوزير الكروج‪ ،‬إذ يقال‬‫إن هناك نفي دون وجود حتقيق جدي‬ ‫< األم��ر بسيط‪ .‬ملا أخذ احل��زب علما‬ ‫عبر الصحافة مب��ا ن��ش��ر‪ ،‬ك��ان لدينا‬ ‫اجتماع للمكتب السياسي‪ ،‬وطلبت‬ ‫أال تثار هذه القضية لسبب بسيط هو‬ ‫أن احلزب يجب أن يتريث في اتخاذ‬ ‫موقف حتى تكون له املعطيات الكافية‬ ‫ع��ن ه���ذه ال��ن��ازل��ة‪ .‬وق���د ك���ان الوزير‬ ‫احل���ال���ي ل��ل��وظ��ي��ف��ة ال��ع��م��وم��ي��ة يقوم‬ ‫بالبحث داخ��ل مصالح ال���وزارة‪ ،‬كما‬ ‫كان الكروج ب��دوره يقوم بالتحريات‬ ‫في املوضوع‪ .‬وملا علمنا بأن الوزارة‬ ‫ل��م ت��ؤد ه��ذه ال��ف��ات��ورة‪ ،‬وأن الكروج‬ ‫علم ه��و اآلخ��ر م��ن امل��م��ون أن عائلته‬ ‫ه��ي التي قدمت الطلب ب��دون علمه‪،‬‬ ‫وأن الفاتورة مت أداؤها‪ ..‬انطالقا من‬ ‫هذه املعلومات خرجنا ببيان أوضحنا‬ ‫فيه ب��أن��ن��ا‪ ،‬ف��ي ه��ذه احل��ال��ة‪ ،‬نساند‬ ‫ال��ك��روج ألن��ه عضو ووزي���ر‪ .‬وأضفنا‬ ‫بأنه ليس من شيم احلركة الشعبية‬ ‫أن تتستر على اخلروقات‪ ،‬ولو قام بها‬ ‫مسؤولون ينتمون إليها‪ .‬ولو ثبت في‬ ‫حق ال��ك��روج أي ش��يء التخذنا ضده‬ ‫اإلج�����راءات امل��ن��اس��ب��ة‪ ،‬لكن حل��د اآلن‬ ‫ليس هناك ما يدين الكروج‪.‬‬ ‫ كيف ترى حزب احلركة الشعبية في‬‫أفق االنتخابات احمللية املقبلة؟‬ ‫< أعتقد أن ح��زب احل��رك��ة الشعبية‬ ‫بعدما ق��اس��اه ف��ي ان��ت��خ��اب��ات ‪2009‬‬ ‫و‪ 2011‬ال مي���ك���ن إال أن يتقدم‪،‬‬

‫ف��احل��زب جن���ده‪ ،‬ب��ال��ع��ودة إل��ى جميع‬ ‫االس��ت��ح��ق��اق��ات‪ ،‬ف��ي امل��رت��ب��ة الثالثة‬ ‫والرابعة واألولى أحيانا‪ .‬لقد وقع ما‬ ‫وق��ع‪ ،‬لكننا اآلن نعتقد ب��أن قواعدنا‬ ‫ساملة واألج���واء حتسنت‪ ،‬وميكن أن‬ ‫نسترجع مكانتنا‪.‬‬ ‫ في ه��ذا السياق سبق أن صرحت‬‫بأن القوانني االنتخابية جاهزة‪ ،‬غير أن‬ ‫وزير الداخلية محمد حصاد نفى ذلك‪.‬‬ ‫كيف تفسر ذلك؟‬ ‫< ما صرحت به سابقا أصرح به اآلن‪.‬‬ ‫فإذا كانت الغاية هي القيام بالعمليات‬ ‫االنتخابات فقد كان باإلمكان تنظيمها‬ ‫ف��ي ‪ 2012‬أو ف��ي ‪ 2013‬أو اليوم‪،‬‬ ‫فاالنتخابات هي القانون االنتخابي‪،‬‬ ‫وحل���س���ن احل�����ظ ف���ف���ي ‪ 2011‬حتم‬ ‫االستفتاء على الدستور إجناز بعض‬ ‫القوانني وقد مت ذلك‪ .‬وحتى القانون‬ ‫التنظيمي للغرفة الثانية‪ ،‬بعدد ‪90‬‬ ‫مستشارا‪ ،‬موجود ومصادق عليه‪ ،‬كما‬ ‫أن قانون انتخابات اجلماعات موجود‪،‬‬ ‫وك��ان ميكن ف��ي ظ��رف ثالثة أسابيع‬ ‫أو ش��ه��ر إض��اف��ة ب��ع��ض التعديالت‬ ‫الطفيفة‪ ،‬والقيام باالنتخابات‪ .‬أما إذا‬ ‫كانت الغاية‪ ،‬وهذا هو االختيار الثاني‬ ‫ال��ذي وق��ع‪ ،‬هي أن تأتي االنتخابات‬ ‫كتتويج ملسلسل يشير إليه الدستور‬ ‫على مستوى تنزيله‪ ،‬ف��األف��ض��ل من‬ ‫الناحية األخ�لاق��ي��ة أن ي��ك��ون قانون‬ ‫اجلهة والقانون التنظيمي للجماعات‬ ‫الترابية اجلديد جاهزا‪ ،‬وهذا يتطلب‬ ‫بعض ال��وق��ت‪ .‬وه���ذا م��ا ص��رح��ت به‬ ‫بشأن قوانني االنتخابات‪ ،‬ولم أحتدث‬ ‫عن قانون اجلهة أو القانون التنظيمي‬ ‫للجماعات‪.‬‬ ‫ وما رأي��ك في مقترح القانون الذي‬‫تقدم ب��ه فريق العدالة والتنمية حول‬ ‫املراقبة الدولية لالنتخابات؟‬ ‫< ن���ح���ن م����ع امل���راق���ب���ة اخلارجية‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬أي م��ن خ���ارج اإلدارة‪،‬‬ ‫وأح��س��ن دل��ي��ل أن��ن��ا ص��وت��ن��ا لصالح‬ ‫قانون مراقبة االنتخابات‪ ،‬التي ميكن‬ ‫أن يقوم بها املجتمع املدني املغربي‪،‬‬ ‫أو بعض املنظمات األجنبية شريطة‬ ‫أن متر عبر املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬فهذا ال نرى فيه مانعا‪ .‬لكن‬ ‫أن نفتح الباب أم��ام اجلميع‪ ،‬ونحن‬ ‫ن��رى ما يقع في الصحراء مع بعض‬ ‫امل��ن��ظ��م��ات‪ ،‬ف��ه��ذا م��س��اس بالسيادة‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫ وم��اذا عن الوزير حلسن الداودي‪،‬‬‫ال��ذي طالب بأن ترفع وزارة الداخلية‬ ‫ي��ده��ا ع ��ن االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬وأن يسند‬ ‫اإلشراف عليها إلى القضاة؟‬ ‫< يعني أن ال��ق��ض��اء اآلن أن���زه من‬ ‫اإلدارة ل�لإش��راف على االنتخابات!‬ ‫أع��ت��ق��د أن ه����ذه أي���ض���ا م����زاي����دات‪،‬‬ ‫فاالنتخابات قضية إش��راف ومسألة‬ ‫مادية أيضا‪ ،‬فهناك ‪ 60‬أل��ف موظف‬ ‫و‪ 300‬ألف مكتب‪ ،‬وفي عدد من الدول‬ ‫يتكلف بها جهاز الداخلية أو اإلدارة‪،‬‬ ‫وأظن بأننا اتخذنا أكثر ما ميكن من‬ ‫االحتياطات‪ ،‬باللجوء إلى القضاء فيما‬ ‫يتعلق باملنازعات والتسجيل ورئاسة‬ ‫املكاتب وتقدمي احملاضر‪ .‬ويظهر لي‬ ‫أن اجل��ه��از ال���ذي يتوفر ال��ي��وم على‬ ‫اإلمكانيات هو وزارة الداخلية‪ ،‬كما أن‬ ‫آليات الرقابة والطعن متوفرة‪ ،‬وهذا‬ ‫هو األه��م‪ ،‬وليس اجلهة التي تشرف‬ ‫على االنتخابات‪.‬‬ ‫ ننتقل اآلن إلى القطاع الذي تشرف‬‫عليه‪ .‬امل�لاح��ظ أن قطاع اإلس�ك��ان مت‬ ‫جتميعه وبعد ذل��ك تشتيته م��ن جديد‬ ‫ل �ي �خ��رج م �ن��ه ق��ط��اع إع� � ��داد التراب‬ ‫ال��وط�ن��ي‪ .‬ه��ل سيساهم ذل��ك ف��ي حل‬

‫أمحند العنصر‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫إشكالية السكنى والتعمير؟‬ ‫< اليوم هناك ضغط قوي من ناحية‬ ‫اإلسكان والسكن‪ ،‬س��واء تعلق األمر‬ ‫بالعجز املسجل في وحدات السكن أو‬ ‫في دور الصفيح والبناء العشوائي‪.‬‬ ‫والذي يقع هو أن اإلدارة جتري دائما‬ ‫وراء هذا الضغط‪ ،‬وقد وصلنا إلى وضع‬ ‫مدن ليس لها معنى املدينة‪ ،‬ليس فقط‬ ‫على مستوى اجلمالية وجودة البناء‪،‬‬ ‫ولكن أيضا من ناحية الشساعة‪ .‬إذ‬ ‫يتم بناء األراضي الفالحية واألراضي‬ ‫الصاحلة وغير الصاحلة‪ .‬وقد اتخذت‬ ‫احلكومة القرار‪ ،‬ألن التخطيط الذي مت‬ ‫أعطيت له أهمية كبرى‪ ،‬كإعداد التراب‬ ‫الوطني واملخطط الوطني واملخططات‬ ‫اجلهوية‪ ،‬وملا قمنا بالتجميع تراجعت‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ال��ت��خ��ط��ي��ط‪ ،‬واآلن ظ��ه��ر أنه‬ ‫م��ن ال���ض���روري أن يسبق التخطيط‬ ‫اإلجن�����از‪ ،‬ألن���ه إذا ل��م ن����ر ّد االعتبار‬ ‫للتخطيط سنبقى في نفس الوضع‪.‬‬ ‫علينا إذن أن نعيد إلى املخطط دوره‪،‬‬ ‫وإلى إعداد التراب الوطني دوره في‬ ‫التقائية سياسات احلكومة‪.‬‬ ‫ وهل سيلمس املواطن نقلة نوعية في‬‫هذا املجال عند نهاية والية احلكومة؟‬ ‫< التحدي الكبير هو أن نعيد النظر‬ ‫في مدة املخططات‪ ،‬حتى تكون لدينا‬ ‫م��رج��ع��ي��ة‪ .‬ف��ال��ي��وم ي��ش��ت��ك��ي اجلميع‬ ‫م��ن م��س��أل��ة االس��ت��ث��ن��اءات‪ ،‬ل��ك��ن هذه‬ ‫التسمية يتم إطالقها بشكل عشوائي‪،‬‬ ‫فإذا لم يكن لدينا أي مخطط فعن أي‬ ‫استثناء نتحدث؟ لقد وص��ل الوقت‬ ‫لنعيد النظر في الطريقة التي نبني‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬فهل مم��ن��وع أن نشيد عمارات‬ ‫عالية؟ فاألبراج ليست مشوهة‪ ،‬بل لها‬ ‫موقعها‪ .‬هذه إشكاليات كبرى وليست‬ ‫سهلة‪ ،‬ويجب أن نصل إلى وضع حد‬ ‫إله��دار األراض���ي‪ ،‬وأن نوفر لعدد من‬ ‫املواطنني السكن‪.‬‬ ‫ أثارت مذكرات احملجوبي أحرضان‬‫زوبعة داخل الوسط السياسي‪ .‬كيف‬ ‫تلقيت هذه املذكرات؟‬ ‫< ق���رأت ه��ذه امل���ذك���رات‪ ،‬وأحرضان‬ ‫سياسي‪ ،‬ورجل دولة ووصل إلى سن‬ ‫معينة‪ ،‬فأن يكتب مذكراته هذه مسألة‬ ‫إي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬ألن رج���ال ال��س��ي��اس��ة‪ ،‬مع‬ ‫األسف‪ ،‬ال يكتبون‪ ،‬وأنا منهم‪.‬‬ ‫ ألن نتوقع مذكرات لك؟‬‫< حتى إن أردت تدوينها فال‬ ‫ميكن أن أكتبها مثل احملجوبي‬ ‫أح����رض����ان‪ ،‬ألن��ن��ي رأي���ت���ه كيف‬ ‫يشتغل يوميا‪ ،‬إذ في كل مساء‬ ‫ك����ان ي����دون ش��ي��ئ��ا ف���ي مذكرته‬ ‫الشخصية قبل أن ينام‪ .‬لقد قال‬ ‫أح���رض���ان حقيقته‪ ،‬ف��ه��ل كانت‬ ‫حقيقة مطلقة أم فقط تصوره‬ ‫للحقيقة‪ ..‬م��ن اجل��ي��د أن يفتح‬ ‫ال��ن��ق��اش ف��ي ه���ذا األم����ر‪ .‬أم���ا ما‬ ‫ق����رأت����ه‪ ،‬م����ؤخ����را‪ ،‬ف���ي ع����دد من‬ ‫الصحف‪ ،‬فهو مؤلم‪ ،‬إذ عوض أن‬ ‫نناقش مذكرات أحرضان نناقش‬ ‫شخصه‪ ،‬من قبيل أن أحرضان‬ ‫كان في اجليش الفرنسي‪ ،‬فمئات‬ ‫اآلالف م��ن امل��غ��ارب��ة ك��ان��وا في‬ ‫اجليش الفرنسي‪ ،‬أو قولهم إن‬ ‫أح��رض��ان ت��زوج ام���رأة أجنبية‪،‬‬ ‫أو أن أح����رض����ان ه���و حتريف‬ ‫لكلمة «حرطان» ألن عائلته كانت‬ ‫عبيدا في تافياللت‪ .‬أما إن كانت‬ ‫ه��ذه امل��ذك��رات حقيقة امل��ائ��ة في‬ ‫امل��ائ��ة أم ال ف��أن��ا ال أع���رف ذلك‪،‬‬ ‫ألن��ه ليست ل��دي معطيات‪ ،‬ومن‬ ‫لديه املعطيات فليتقدم بها‪ ،‬فهذا‬ ‫سيجعل امل��غ��ارب��ة ي��ص��ل��ون إلى‬ ‫معرفة احلقيقة عن تاريخ بلدهم‪.‬‬


‫ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﺭﻫﻢ‬3.5 ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u� WFÐU²�« ¨WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b�  œU�√ WM¹e)« izUH� w�U� nOþuð w²OKLŽ ‚öÞ≈ ¨ÂdBM*« fOL)« Âu¹ ¨- t½QÐ tðdA½ ⁄öÐ w� ¨W¹d¹b*« X×{Ë√Ë Ær¼—œ  «—UOK� 3.5 U¼—b� WO�ULł≈ WLOIÐ WOJM³�« ‚u��« w� nOþu²Ð oKF²¹ d�_« Ê√ ¨…—«“uK� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ w� 2.96 mK³ð W׳d� WDÝu²� W³�MÐ ÂU¹√ W�Lš …b* r¼—œ —UOK� 2.5 rN¹ ÆWzU*«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.08

12.82

2.30

14.17

7.10

7.85

7.82

8.65

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

÷dF� w� X�—Uý WOÐdG� W�ËUI� 37 å2014 UJO²�łu�  Ëd�ò UJO²�łu�  Ëd??�® ÷dF�  UO�UF� w??{U??*« WFL'« XL²²š« æ œbŽË W�ËUI� 37 ‰öš s� dO³� ‚«ËdÐ »dG*« „—Uý YOŠ ¨5�d³Ð ©2014  «ËdC)«Ë t�«uH�« Í—bB�Ë w−²M� ŸUD� q¦9 WOMN*«  UOFL'« s� ÆnOHK²�«Ë qIM�« ŸUD�Ë Wł“UD�« wÐdG*« e�d*« t²�—UA� rE½Ë tLL� Íc�« ¨wÐdG*« ‚«Ëd�« sLJð b�Ë 5OMN*« s� ÂU¼ œbŽ »UDI²Ý« s� ¨©d¹bBð »dG�®  «—œUB�« ‘UF½ù WOÐdG*«  ôËUI*« Ãu²M0 U�UL²¼« «ËbÐ√ s¹c�«Ë r�UF�« Ê«bKÐ nK²�� s� dCŠ Íc�« ‚—“_«  u²�«Ë ¨÷—_«  uðË ¨‰UIðd³�«Ë ¨s¹—b½U*« ¨W�Uš ÆrÞULD�«Ë dCš_« ŸdI�U� ¨dC)« iFÐ V½Uł v�≈ …—Ëb�« Ác¼ w� …uIÐ Èb� WO−¹Ëdð WKLŠ ÷dF*« w� W�—UA*« q³� ©d¹bBð »dG�® e�d� rE½Ë Ãu²MLK� U¼œ«dO²Ý« e¹eF²� »dG*« UNF� q�UF²¹ w²�« W¹bOKI²�« ‚«uÝ_« WO�dA�« U???ÐË—Ë√ w� …b??Ž«Ë …b¹bł ‚«u??Ý√ sŽ Y׳�« «c??�Ë ¨wÐdG*« U�UL²¼« Íb³ð Èd??š√ uKð WMÝ X×{√ w²�« ¨UOÝËdÐ Èd??š√ oÞUM�Ë ÆwÐdG*« ÷dF�UÐ «b¹«e²� vKŽ …dAŽ W¦�U¦�« …dLK� ÷dF*« «c¼ w� »dG*« W�—UA�  eO9Ë rNz«dE½Ë WЗUG*« 5OMN*« 5Ð …dýU³�  «¡UI� …bŽ rOEM²Ð ¨w�«u²�«  «¡UI� bIŽ V½Uł v�≈ ¨d¹bB²K� œuIF�« s� œbŽ vKŽ ‰uB(«Ë V½Uł_« ‘UF½ù wÐdG*« e�d*« …d¹b� q³� s� WO³Mł_«Ë WO½U*_« W�U×B�« l� UNÐ dše¹ w²�«  UO½UJ�ù« vKŽ ¡uC�« UN�öš s� XDKÝ  «—œUB�« Íb% l�— vKŽ …—œU� …œuł s� U¼eO1 U�Ë wŠöH�« ŸUDI�« w� »dG*« ÆW��UM*«

ULN� «—Ëœ VFK²Ý  ôËUI*« ∫ËdOÐ W�—U�_« s¹dłUN*« ÃU�œ≈ w�

ÊËRýË Ã—U)UÐ 5LOI*« WЗUG*UÐ nKJ*« d¹“u�« ËdOÐ fO½√ b�√ æ VFK²Ý WOÐdG*«  ôËUI*« Ê√ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ÂdBM*« WFL'« Âu¹ ¨…d−N�« rNŽU{Ë√ W¹u�ð r²²Ý s¹c�« s¹dłUN*« ÃU�œ≈ WKŠd� w� ÂU¼ bł «—Ëœ ÆWJKL*« UN²M³ð w²�« …d−NK� …b¹b'« WÝUO��« —UÞ≈ w� W¹—UA²Ý« W¾O¼® W�ËUILK� wMÞu�« fK−*« l� ¡UI� ‰öš ¨ËdOÐ `{Ë√Ë WOÐdG*« WÝUO��« sL{ UOÝUÝ√ «—u×� bF¹ s¹dłUN*« ÃU�œ≈ Ê√ ¨©œU%ö� UHOC� ¨»uM'« Ê«bK³Ð UNŽu½ s� v�Ë_« w¼Ë ¨…d−N�« ‰U−� w� …b¹b'« q�K�� s� …œUH²Ýô«Ë W�—UALK� d�_UÐ 5OMF*« lO−Að v�≈ ·bNð UN½√ Æ»dG*« UNO� ◊d�½« w²�« ÊU�½ù« ‚uIŠË ¨WOÞ«dI1b�«Ë ¨WOLM²�« UŁb×�Ë UOIOIŠ U¹œUB²�« öŽU� bFð WOÐdG*« W�ËUI*« Ê√ ·U??{√Ë W�ËUIL� ULz«œ …d{UŠË ¨uLM�« q�K�� VK� w� X½U� UN½√Ë ¨…Ëd¦K� rŽbÐ d�_« oKF²¹ U�bMŽ WOLM²K� o�«d*« qLFÐ ÂuIð UN½√ U×{u� ¨WMÞ«u� ÆWJKL*« d¹uDð WOKLŽ WC¹dF�« ◊uD)« .bI²� W�d� qJý Íc??�« ¨¡UIK�« «c??¼ w� b??�√Ë t³FKð Ê√ sJ1 Íc�« —Ëb�« vKŽ »U³J½ô« «c�Ë ¨…b¹b'« …d−N�« WÝUO�� «dOA� ¨V½Uł_« ŸU{Ë√ W¹u�ð WOL¼√ vKŽ ¨ÃU??�œù« ‰U−� w� W�ËUI*« Æœö³�« d¹uDð w� W�—UA*« qł√ s� rN� .d� gOŽ dO�uð r²¹ t½√ v�≈

UO½U³ÝSÐ W�ËUI� 8934 ”ö�≈ 2013 ‰öš

Í√ ¨WO{U*« WM��« ‰öš UO½U³ÝSÐ W�ËUI� 8934 ”ö�ù« ‰UÞ æ UNLLŽ ÂU�—√ V�Š ¨2012 WM�Ð W½—UI� WzU*UÐ 10.4 U¼—b� …œU¹eÐ Æ¡UBŠû� w½U³Ýù« wMÞu�« bNF*« w{U*« fOL)« Âu¹ fLš cM� ô«b??²??Ž« d¦�_« w¼ …œU??¹e??�« Ác??¼ Ê√ bNF*« `??{Ë√Ë WzU*UÐ 15 W³�½Ë 2012 w� WK−�*« WzU*UÐ 32 sŽ «bOFÐ ¨ «uMÝ  UŽUD� ’uB)« vKŽ X��  UÝö�ù« Ê√ v�≈ «dOA� ¨2011 WMÝ W�UD�«Ë W??ŽU??M??B??�«Ë ©1651® …—U??−??²??�«Ë ¨©W??�ËU??I??� 2378® ¡U??M??³??�« Æ©1549® ¨qÐUI*« w� ¨bNý WO½U³Ýù« dÝ_« ”ö�≈ Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë ÆWO{U*« WM��UÐ W½—UI� WzU*« w� 25.6 mKÐ ULN� UFł«dð UO½U³Ý≈ »dCð w²�« W¹œUB²�ô« W�“ú� WOF{u�« Ác¼ ÈeFðË 26  “ËU& w²�« W�UD³�«  ôbF� w� ‰uN*« ŸUHð—ô«Ë ¨2008 cM� Æ5DOAM�« ÊUJ��« s� WzU*UÐ

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.76

¨…—UI�« WOLM²� W¹—ËdC�« WO²×²�« 5Ð q???�U???J???ð 5???�Q???ð v???K???Ž U????C????¹√Ë “U$≈Ë W−�d³�« ‰U−� w� UN½«bKÐ ¡UDŽ≈Ë WO²×²�«  UOM³�« l¹—UA� `M� Èb� WOI¹d�ù« Ê«bK³K� W¹u�Ë_«  U³KÞ d??³??Ž W??O??�u??L??F??�«  U??I??H??B??�« ÆWO�Ëb�« ÷ËdF�« w� »d????G????*« d?????¹“u?????�« q???¦???1Ë tMC²% Íc??�« Èb²M*« «c¼ ‰UGý√ WÝUzd�UÐ d¹“u�« s� …uŽbÐ qO�«“«dÐ »«d²�« œ«bŽSÐ nKJ*« ¨WO�uG½uJ�« Èd³J�« ‰UGýú� W�UF�« WOÐËbM*«Ë ÆU¹uÐ „Uł Êuł

XOÝËdÐ wMO�

UL�¹—

180,00

201,00

1265,00

131,95

227,90

% -2,62

% -3,09

% 3,94

% 4,72

% 6,00

36,82 % -2,59

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ‬% 75.4‫ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺩﺧﺎﺭ ﻭ‬% 83.3

Èu²�� w� «—u¼bð ÊuF�u²¹Ë ÊuLzUA²� WЗUG*« W�UD³�«  ôbF� w� UŽUHð—«Ë WAOF*« WMÝ s??� l??Ыd??�« qBH�« ‰ö??š s� 52% s??� d??¦??�√ d??³??²??Ž« ¨2013 WLzö� d??O??ž ·Ëd???E???�« Ê√ d????Ý_« w� ¨W1b²�� lKÝ ¡«d??A??Ð ÂUOIK� Æp�– fJŽ Èd??ð % 19¨8 Ê√ 5Š w� dýR*« «c??¼ bO�— dI²Ý« b??�Ë ¨«—u¼bð p�cÐ ö−�� WDI½ 31¨8≠ oÐU��« qBH�« l� W½—UI*UÐ ¡«uÝ …d²H�« fH½ l� Ë√ © ◊UI½ 2¨3≠® Æ©◊UI½ 2¨5≠® 2012 s�  «—uB²�« ’u??B??�??Ð U????�√ œ«u???*« W??M??L??Ł√ —u??D??²??� WOK³I²�*« ÀöŁ s??� d??¦??�√ l�u²O� ¨W??O??z«c??G??�« ©WzU*« w??� 77® l???З√ q??� s??� d??Ý√ 76.7 qÐUI� ¨q³I²�*« w� UNŽUHð—« s� Y??�U??¦??�« q??B??H??�« w??� W??zU??*« w??� qBH�« w� WzU*« w� 72.1Ë ¨2013 bO�d�« U???�√ Æ2012 s???� l???Ыd???�« ÁcN� wK³I²�*« —uD²�UÐ ’U??)« ◊UI½ 6 ???Ð i??H??�??½« b??I??� W??M??L??Ł_« 2012 s� …d²H�« fH½ l� W½—UI� q−�*« Á«u??²??�??0 t??þU??H??²??Š« l???� ÆoÐU��« qBH�« ‰öš

w� 83.3®® …dAŽ q� s� dÝ√ w½ULŁ —Ušœô« vKŽ UNð—b� ÂbŽ sŽ ©WzU*« 16.6 qÐUI� WK³I*« «dNý 12 ‰öš Æp�– fJŽ l�u²ð w²�« ¨W??zU??*« w� w� dýR*« «c¼ bO�— dI²Ý« p�cÐË 66.7 h�UM?Ð —bI¹ w³KÝ Èu²�� W½—UI� ◊UI½ 2.4 ?Ð s�% w� WDI½ ?Ð —u¼bð w�Ë ¨oÐU��« qBH�« l� qBH�« fH½ l� W½—UI� ◊UI½ 2.2 Æ2012 s� l�u²²� ¨W�UD³�« ’uB�Ð U�√ UŽUHð—« d??Ý_« s??� W??zU??*« w??� 75.4 «dNý 12 ‰ö??š 5KÞUF�« œb??Ž w� s� öB� WzU*« w� 77 qÐUI� WK³I*« Æq³� s� WMÝ WzU*« w� 70.3 Ë ¨q³� w� dýR*« «c¼ bO�— dI²Ý« «cJ¼Ë 68.2 h�UMÐ —b??� w³KÝ Èu²�� wB�UM²�« v×M*« d�� YOŠ ¨WDI½ ö−�� ¨5²MÝ c??M??� t??�d??Ž Íc???�« W½—UI� WDI½ 1.6 ???Ð UM�% p�cÐ ·dŽ 5Š w� ¨oÐU��« qBH�« l� W½—UI� ◊UI½ 10.1 ?Ð —b??� «—u??¼b??ð Æ2012 s� qBH�« fH½ l�

dÝú� W??O??�U??(« W??O??�U??*« W??O??F??{u??�« h�UMÐ —b???� w??³??K??Ý Èu??²??�??� w???� «—«dI²Ý« p�cÐ ö−�� ¨WDI½ 29.5 «—u¼bðË oÐU��« qBH�« l� W½—UI� l� W½—UI*UÐ ©WDI½ 0¨1≠® UHOHÞ Æ2012 WMÝ s� qBH�« fH½ oÐU��« —uD²K� W³�M�UÐ U??�√ ·dFð r??K??� ¨W???O???�U???*« r??N??²??O??F??{u??� W½—UI� dOOGð Í√ dÝ_« ¡«—¬ …b�—√ X�dŽ 5??Š w??� q??³??� s??� q??B??� l??� l� W½—UI� ◊UI½ 6.2 ?Ð U{UH�½« Æ2012 s� …d²H�« fH½ ¨Y׳�« W¹«bÐ cM� …d� ‰Ë_Ë wK³I²�*« —u??D??²??�« b??O??�— dI²Ý« Èu²�� w� dÝú� WO�U*« WOF{uK� ö−�� ¨WDI½ 1.7≠ w� œbŠ w³KÝ W½—UI� ◊UI½ 4.5 ?Ð U{UH�½« p�cÐ WDI½ 12.3 ?Ð Ë oÐU��« qBH�« l� Æ2012 s� …d²H�« fH½ l� W½—UI� WLzUA²� U??L??z«œ d??Ý_« vI³ðË —U????šœô« v??K??Ž U??N??ð—b??� ’u??B??�??Ð qBH�« ‰ö�� ¨W�œUI�« —uNA�« ‰öš s� d¦�√  d³Ž ¨2013 s??� l??Ыd??�«

‚öD½« c??M??� t??� Èu??²??�??� q???�√ w??� qÐUI� WDI½ 74.2 ?Ð —bI*«Ë ¨Y׳�« oÐU��« qBH�« ‰ö??š WDI½ 75.4 s� t�H½ qBH�« ‰öš WDI½ 78.4 78.4Ë ÆWIÐU��« WM��« w� «—u??¼b??ð W??ЗU??G??*« dE²M¹Ë —uNA�« ‰ö???š W??A??O??F??*« Èu??²??�??� ¡«—¬ b??O??�— q??−??Ý Y??O??Š ¨W??K??³??I??*« wK³I²�*« —uD²�UÐ WIKF²*« d??Ý_« W½—UI*UÐ ◊UI½ 4.8 ?Ð —b� U{UH�½« ◊UI½ 6.7Ë o??ÐU??�??�« q??B??H??�« l???� s� U??N??�??H??½ …d??²??H??�« l???� W??½—U??I??*U??Ð Æ2012 ¨p�c� ¨WOÐdG*« d??Ý_« l�u²ðË YOŠ ¨WO�U*« UN²OF{Ë w� «—u¼bð XŠd� dÝ_« s� WzU*« w� 57.8 Ê≈ ¨UNH¹—UB� wDGð UNKOš«b� ÊQ??Ð UNM� W???zU???*« w???� 35.9 5???Š w???� Q−Kð Ë√ U??N??ð«d??šb??� s??� ·eM²�ð WzU*« w� 6.4 ULO� ¨W½«b²Ýô« v�≈ s� UNMJL²Ð XŠd� dÝ_« s� jI� ÆUN�ušb� s� ¡eł —Ušœ« dýR� b??O??�— d??I??²??Ý« «c???J???¼Ë

d¹b½ rOŠd�« b³Ž WNłu� …b????¹b????ł W??F??H??� w????� Y׳�« Z??zU??²??½ X??H??A??� ¨W??�u??J??×??K??� dÝ_« Èb???� W??O??�d??E??�« ‰u???Š r??z«b??�« WO�U��« W??O??ÐËb??M??*« s???Ž —œU???B???�« ÊuLzUA²� W??ЗU??G??*« Ê√ jOD�²K� vKŽ WK³I*« —uNA�« rN� tOH�ð U2 ¨wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« Èu²�*« Èu²�� w� «—u¼bð ÊuF�u²¹ YOŠ WO�U*« r??N??²??O??F??{Ë w???�Ë W??A??O??F??*« ¡öžË W�UD³�«  ôbF� w� UŽUHð—«Ë ÆWO�öN²Ýô« œ«u*« w� ¡Uł Íc�« ¨Y׳�« ZzU²½ V�ŠË WO�U��« WOÐËbM*« 5Ð W�“_« eŽ w� WIŁ dýR� ÊS� ¨W�uJ(«Ë jOD�²K� qBH�« ‰öš q−Ý WOÐdG*« dÝ_« U{UH�½« 2013 W??M??Ý s??� l??Ыd??�« UN�H½ …d²H�« l� W½—UI� ◊UI½ 4.2?Ð W½—UI� WDI½ 1.2?ÐË ¨2012 WMÝ s� Æ2013 s� Y�U¦�« qBH�« l� dÝ_« WIŁ d??ýR??� dI²Ý« b??�Ë ¨2013 WMÝ s� lЫd�« qBH�« ‰öš

UOłu�uMJ²�«Ë …d³)« qIM¹ ◊d²A� 5Þu²Ð WDA½_« qI½ ‰«b³²Ý« s� bÐô ∫W�dÐ ‰Uł—Ë ¨WO�Ëb�«  ULEM*« sŽ ÊuK¦2Ë ÊuO�Ëœ ÆdOJH²�« e�«d� sŽ ÊuÐËbM�Ë ‰ULŽ√ W*uF�« ‰uŠ WM��« Ác¼ Ÿu{u� —u×9Ë d¹bBðË l¹uM²�«Ë UNÐ WD³ðd*«  U¹bײ�«Ë WOłu�uMJ²�« W??O??L??M??²??�«Ë W??O??�U??D??�« œ—«u??????*« ÆWOK;« W�UJ(«Ë œUB²�ö� WKš«b�  bNý w²�« ¨…Ëb??M??�« w� „—U??ýË d¹“ËË w�d²�« WO�U*« d¹“Ë ’uB)UÐ ¨W�dÐ UMOO� Èb??²??M??� f??O??z—Ë w??½U??G??�_« œU??B??²??�ô« oÐU��« U�LM�« —UA²�� VzU½Ë ÍœUB²�ô« ÆoÐU��« w½u�u³�« ¡«—“u�« fOz— VzU½Ë

¡U�*«

WÝUzd�« X% Èb²M*« `²²�«Ë fO½œ w�uG½uJ�« fOzdK� WOKFH�« vKŽ ¨—u??C??×??ÐË u??�??O??G??½« u??ÝU??Ý oÐU��« f???O???zd???�« ¨’u?????B?????)« s� œbŽË ¨œ«Ë Íö�« b³Ž ‰UGOM�K� Æ UOB�A�« ‰œU³ð lO−Að Èb²M*« ÂËd???¹Ë ·bNÐ —UJ²Ðô«Ë »—U−²�«Ë  «d³)« WO��UMð d¦�√ WOI¹d�ù« …—UI�« qFł Æ…œbF²*«  U??¹b??×??²??�« W??N??ł«u??� w??� w²�« —ËU??;« `O²ð Ê√ dE²M*« s�Ë w� ÂU???N???Ýù« W??O??½U??J??�≈ U??N??A??�U??M??O??Ý ÆUOI¹d�≈ WOLM²� Èdš√ W¹ƒ— …—uKÐ

rłUM�

Í«u�¹œ

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

%25?Ð lHð—« »dG*UÐ …dýU³*« WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« r−Š ∫nO�uÐ

Í“«e� .d� Æ 

VOMÝ

qIM�«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.64

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2014/02 /11 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2295 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

d¹“Ë Èb??� »b²M*« d??¹“u??�« ‰U??� pO²�OłuK�«Ë q??I??M??�«Ë e??O??N??−??²??�« ¨nO�uÐ VO$ bL×� ¨qIM�UÐ nKJ*« WO³Mł_«  «—U??L??¦??²??Ýô« r??−??Š Ê≈ 25 W³�MÐ lHð—« »dG*UÐ …dýU³*« Æ2013 WMÝ ‰öš WzU*« w� «c????¼ Ê√ n????O????�u????Ð ·U??????????{√Ë wÝUO��« —«dI²ÝôUÐ “eFð tłu²�« UNšUM�Ë W??J??K??L??L??K??� w??ŽU??L??²??łô«Ë WO�dE�« s� ržd�UÐ ¨‰ULŽú� l−A*« À«b???Š√ V??³??�??Ð …b??I??F??*« W??O??L??O??K??�ù« nK²�0 «d??�c??� ¨åw??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�«ò w²�« W??−??�b??M??*«  U??O??−??O??ð«d??²??Ýô« w� t??F??¹—U??A??�Ë »d???G???*« U??¼b??L??²??Ž« ÆWO²×²�«  UOM³�« ‰U−� w� „—Uý Íc�« ¨nO�uÐ Èdł√Ë —UÞ≈ w� åW¹—«“u�« ‚U�ü«ò ‰uŠ ¡UI� Íc�« åUOI¹d�≈ ¡UMÐò w�Ëb�« Èb²M*«  U¦ŠU³� ¨qO�«“«dÐ UO�UŠ tMC²% ‰uŠ  —u×9 ¡«—“u??�« s� œbŽ l� w²�«  U¹bײ�«Ë ¨»—U??−??²??�« ‰œU??³??ð w²�«  UŠU−M�«Ë rN½«bKÐ UNNł«uð q�UA* WÐuł√ œU−¹≈ ·bNÐ ¨UN²IIŠ ÆUOI¹d�≈ w� WO²×²�«  UOM³�« ¨l¹—UA*« q??¹u??9 ’u??B??�??ÐË ÊuJð U??�b??M??Ž t????½√ n??O??�u??Ð d??³??²??Ž« WKÐU�Ë bOł qJAÐ WÝË—b� l¹—UA*« W¾³Fð ÊS� ¨W¹œËœd�  «–Ë cOHM²K� ÕdDð ô U¼cOHM²� W??O??�U??*« œ—«u????*« œbB�« «c¼ w� «dOA� ¨Èd³� q�UA� w� …dýU³*« WO³Mł_«  «—UL¦²Ýö� Ê«dOD�«Ë  «—UO��« lOMBð  UŽUD� Æ…œb−²*«  U�UD�«Ë d¹“u�« b???�√ ¨Èd?????š√ W??N??ł s???� ŸuL−� 5J9 vKŽ qLF�« WOL¼√  UOM³�« s???� W??O??I??¹d??�ù« Ê«b???K???³???�«

d¹uDð ‚U???�¬Ë W�UD�UÐ œËe??²??�« —œU??B??� œbFð  «bŠË W??�U??�≈ l??� s¹uJ²�«Ë Y׳�« »U??D??�√ ÆWOŽUM� WOłU²½≈ WO�LA�« W�UDK� wÐdG*« jD�*« Ê√ b�√Ë vKŽ r??zU??I??�« Z??�b??M??*« uLMK� U??ł–u??/ q??J??A??¹ ‰ËR�*« ‰U??L??F??²??Ýô«Ë d???C???š_« œU??B??²??�ô« W�d²A� WO��UMð d??�u??¹Ë W??O??�U??D??�« œ—«u??L??K??� ÆWLz«œË WOЗË_« W??¹œU??B??²??�ô« WLI�« w??� „—U???ýË d¦�√ q¦9 Èu²�*« WFO�—  UOB�ý W¹uOÝü« ¡«d³šË ¡«—“ËË  U�uJŠ ¡U݃—Ë ¨W�Ëœ 30 s�

Ê√ ¨‰u³MDÝUÐ Í—U??'« d¹«d³� 6 Ë 4 5Ð U� 5Þu²Ð ‰b³²�¹ Ê√ v�≈ WłU×Ð WDA½_« qI½ò UOłu�uMJ²K� qI½ sŽ dH�¹ WDA½ú� „d²A� ‰Ëb�UÐ WO��UMð »U??D??�√ ¡U??A??½≈Ë …d??³??)«Ë Æå…bŽUB�« wÐdG*« jD�*« ‰U¦� —UÞù« «c¼ w� œ—Ë√Ë Ã–uLM�« —UÞ≈ w� ×bM¹ Íc�« WO�LA�« W�UDK� œ—«u*« W�u1œ sLC¹Ë Z�bM*« ÍœUB²�ô« ÆWOFO³D�« tð—uKÐ X9 jD�*« «c??¼ Ê√ W�dÐ “d??Ð√Ë tð«– X�u�« w� sLC¹ Z�bM�Ë q�Uý ÖuLM�

¡U�*«

ÍœU????B????²????�ô« f???K???−???*« f????O????z— œb??????ý WOL¼_« vKŽ ¨W�dÐ —«e½ ¨w¾O³�«Ë wŽUL²łô«Ë WOŽUMB�« ‰Ëb�« wK�ð UNO�²J¹ w²�« W¹—u;«  UŽUM� nF{√ Íc�« WDA½_« qI½ ÂuNH� sŽ ÆWO�UM�« ‰Ëb�« q³I²��ò ‰u??Š …Ëb??½ w??� ¨W??�d??Ð `???{Ë√Ë åq�UA�« v??�≈ wK;« s??� ∫W??�U??D??�«Ë œUB²�ô« …dAŽ WFÐU��« …—Ëb�« ‰UGý√ —UÞ≈ w� XLE½ …bIFM*« W¹uOÝ_« WOÐË—Ë_« W¹œUB²�ô« WLIK�

ZO�M�« ŸUD� w� s¹uJ²K� WO1œU�√ `²Hð åmMOÝËd�ò WK�UF�« bO�« W�“√ WNł«u* ¡U�*«

UN� o??³??Ý AMITH W??�??³??�_«Ë WO�UHð« 2011 WMÝ w� XF�Ë Ê√ wMN*« s¹uJ²K� wMÞu�« V²J*« l� 20 000 s¹uJ²� qGA�« ‘UF½≈Ë “ËU−²� p�c�Ë ¨WMÝ ‰öš h�ý WK�UF�« bO�« w� dO³J�« ’UB)« «cN� ‰ULF�« s� b¹bF�« …—œUG� bFÐ  UŽUD� u×½ W�“_« qFHÐ ŸUDI�« ŸUD� U??N??M??�Ë ¨Èd?????š√ W??O??ŽU??M??� d¦�_« ÊU� Íc�«  «—UO��« VO�dð ¨2009Ø2008 5??Ð U??� »UDI²Ý« s�%Ë W?????�“_« —Ëd????� b??F??Ð s??J??� X×{√ ¨W??¹œU??B??²??�ô« ŸU?????{Ë_« b¹Ëeð ÕU(SÐË ÷dHð …—ËdC�« …b¹bł WK�UŽ bOÐ Z²M*« ŸUDI�« «c¼ ÆWO�UM¹œ s� t�dF¹ U� V�«uð

s¹uJ²�UÐ bNFOÝ UL� ¨ŸUDI�« w� W�dý s� ¡«d??³??šË 5�ËR�� v??�≈ s� 5??½u??J??� s??Ž ö??C??� ¨m??M??O??Ýu??� ¨WO�UF�« …¡UHJ�« ÍË– s� UNł—Uš fŠ l�«bÐË ŸuD²�« s� —UÞ≈ w� Í√ «dÐ≈ r²¹ s�Ë ¨·d� wMÞ«u� YO×Ð ¨W½uJ*« d�UMF�« l� bIŽ qGA�« V??K??Þ U??N??I??Š s??� Êu??J??O??Ý bFÐ ¨U¼—U²�ð w??²??�« W??�ËU??I??*« w??� w½«bO� s??¹u??J??ð s??� U??N??ðœU??H??²??Ý« ÆÈdš√ W�ËUI� Í√ w� Ë√ ¨ÊU−*UÐ s� t½√ W�dA�« u�ËR�� Èd¹Ë w� rLF¹ Ê√ ÖuLM�« «cN� sJL*« ¨WЗb*« WK�UF�« bOK� bI²H¹ ŸUD� WOÐdG*« W??O??F??L??'« Ê√ U??L??O??Ýô ZO�M�« ‰U??−??� w???�  U??ŽU??M??B??K??�

WMMN*« s??� b??¹e??� u??×??½ …b???Ž«u???�« «—œU� Êu??J??¹ v??²??Š ¨h??B??�??²??�«Ë W��UM*« WNł«u� vKŽ ö³I²�� UL� ¨Áœb??N??ð X??ðU??Ð w??²??�« WÝdA�« ¨Èd???š√ W??N??ł s??� W??O??1œU??�_« Ê√ 5ÐU� »U??³??A??�« s??� W??¾??� sJL²Ý ô s??¹c??�« s??� ¨ WMÝ 25Ë WMÝ 18 s� ¨wMN� q¼R� Í√ vKŽ ÊËd�u²¹ ŸUD� w� WOKLŽ  «—UN� »U�²�« WKGA*«  UŽUDI�« r¼√ 5Ð s� bF¹ ÆU½œö³Ð s� v???????�Ë_« W???K???Šd???*« w?????�Ë W²Ý ÂËb???²???Ý w???²???�«Ë s??¹u??J??²??�« s¹uJ²�« Z�U½dÐ dB²IOÝ ¨dNý√ fÐö*« rOLBð ∫UL¼ 5²MN� vKŽ U³KÞ d¦�_« U¼—U³²ŽUÐ ¨WÞUO)«Ë

åmMOÝËd�ò W???�d???ý X??M??K??Ž√ sŽ ZO�M�« ŸU??D??� w??� W??�Ëd??F??*« WBB�²*« U??N??²??O??1œU??�√ ÕU??²??²??�« ¨ZO�M�« sN� Èb??Š≈ w� s¹uJ²K�  U¾H�« s� —b×M*« »U³A�« …bzUH� ÆWALN*«Ë …dOIH�« ‰öš ¨W�dA�« u�ËR�� ‰U�Ë WFL'« Âu¹ XLE½ WO�U×� …Ëb½ Ác¼ Ê≈ ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð d??O??š_« dNý w� UNÞUA½  √bÐ WO1œU�_« szUJ�« W�dA�« dI0 ¨2014 d¹UM¹ bOý— Íôu????� w??ŽU??M??B??�« w??(U??Ð ÊuJOÝ YOŠ ¨¡U??C??O??³??�« —«b??�U??Ð l³²ð ¨s¹uJ²�« s� s¹bOH²�*« vKŽ U� Ÿ“u²¹ ¨n¦J� w³¹—bð Z�U½dÐ s¹—UL²�«Ë W¹dEM�« ”Ë—b???�« 5Ð d³�√ W³�MÐ vE×²Ý w²�« WOKLF�« ÂËbOÝ Íc�« dOÞQ²�« hBŠ w� UNO� lC�¹ ¨dNý√ W²Ý w�«uŠ qI²M¹ Ê√ q³� ÂUŽ V¹—b²� ÊuJ²*« sN*« Èb???Š≈ v??K??Ž V??¹—b??²??�« v???�≈ ∫ZO�M�« W??ŽU??M??� w??� W???�U???)« rOLBð ¨…œu'« W³�«d� ¨WÞUO)« ÆpO²�OłuK�« ¨fÐö*« ¨W�dA�« w??�ËR??�??� V??�??ŠË ‰öš UNðö�UF� r??�— q??�Ë w²�« ÊuOK� 200 s??� b???¹“√ v??�≈ 2013 ×bMð WO1œU�_« Ác¼ ÊS� ¨r??¼—œ W�dAK� wMÞ«u*« «e²�ô« —UÞ≈ w� ¨ZO�M�« ŸUDIÐ l�b�« w� UN²³ž—Ë ’dH�« s??� b??¹b??F??�U??Ð b??F??¹ Íc????�«


‫مختصرات‬

‫طهران ترفض التفاوض بشأن برنامجها البالستي‬

‫قال نائب وزير اخلارجية اإليراني‪ ،‬عباس عراقجي‪ ،‬إن إيران سترفض البحث‬ ‫في برنامجها البالستي أثناء املفاوضات املقبلة حول ملفها النووي مع القوى‬ ‫العظمى‪ .‬وأض��اف‪« :‬أقول ملساعدة وزير اخلارجية األمريكي ولألعضاء اآلخرين‬ ‫في مجموعة ‪ 1+5‬إن املسائل الدفاعية اإليرانية غير‬ ‫قابلة للتفاوض ولن نبحث أثناء املفاوضات مواضيع‬ ‫أخرى غير املسألة النووية»‪ .‬وأضاف‪« :‬كما لم نسمح‬ ‫في املفاوضات السابقة بالتطرق إلى مسائل أخرى‪ ،‬لن‬ ‫نسمح بذلك في املفاوضات املقبلة ألن املسائل الدفاعية‬ ‫خط أحمر»‪.‬‬

‫فابيوس‪ :‬تأييد السويسريني للحد من الهجرة خبر سيء ألوربا «رايتس ووتش» تطالب غول برفض قانون مراقبة اإلنترنت‬ ‫صرح لوران فابيوس‪ ،‬وزير اخلارجية الفرنسي‪ ،‬أن تأييد السويسريني للحد‬ ‫من الهجرة خبر سيء ألوربا‪ ،‬مشيرا إلى أن االحتاد األوربي سيضطر إلى مراجعة‬ ‫عالقاته مع سويسرا‪.‬‬ ‫وقال الوزير الفرنسي إلذاعة آر تي إل «إن نتيجة‬ ‫التصويت مقلقة ألنها تعني أن سويسرا تريد االنغالق‬ ‫على نفسها‪ ،‬وفي ذلك تناقض ألن سويسرا جتري ‪60‬‬ ‫في املائة من جتارتها اخلارجية مع االحتاد األوربي»‪.‬‬ ‫وأضاف فابيوس «سنراجع عالقاتنا مع سويسرا»‪،‬‬ ‫بعد قرارها اعتماد حصص للهجرة‪.‬‬

‫ناشدت منظمة «هيومان رايتس ووت��ش» األمريكية الرئيس التركي‪ ،‬عبد‬ ‫الله غول‪ ،‬التدخل لرفض التعديالت اجلديدة التي أدخلت على قانون مراقبة‬ ‫اإلنترنت‪ ،‬والتي أحدثت حالة من البلبلة لدى الرأي العام داخل تركيا وخارجها‪.‬‬ ‫وذك���رت إمي��ا سنكلير وي���ب‪ ،‬ال��ب��اح��ث��ة ف��ي الشؤون‬ ‫التركية لدى املنظمة‪« ،‬أن املزيد من الرقابة هو آخر‬ ‫شيء حتتاجه تركيا في الوقت الراهن‪ ،‬مؤكدة ضرورة‬ ‫اعتراض الرئيس غول على هذه التعديالت التي تخل‬ ‫بشكل صارخ بحرية الوصول إلى املعلومات‪ ،‬وحرية‬ ‫الت��بير وسرية احلياة الشخصية لألفراد‪.‬‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الـــدولـــيـــة‬

‫‪07‬‬

‫رجال أعمال أبرزهم حسين سالم يبحثون عن تسويات تمكنهم من العودة إلى مصر‬

‫فورين بوليسي‪ :‬فلول مبارك تستعد للعودة في عهد السيسي‬

‫وكاالت‬

‫ك��ش��ف��ت ص��ح��ي��ف��ة «ف���وري���ن‬ ‫ب��ول��ي��س��ى» ف��ى ت��ق��ري��ر ل��ه��ا‪ ،‬أن‬ ‫رجال األعمال الهاربني يخططون‬ ‫للعودة إلى مصر‪ ،‬عقب الثورات‬ ‫التي قامت وأطاحت بأحالمهم‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة ال��واس��ع��ة ف��ي ظل‬ ‫أن��ظ��م��ة دي��ك��ت��ات��وري��ة شهدتها‬ ‫مصر على مدار تاريخها‪.‬‬ ‫وأض��اف التقرير أن واحدا‬ ‫م��ن أه��م وأب���رز ه���ؤالء الرجال‪،‬‬ ‫هو رجل األعمال املصري حسني‬ ‫س��ال��م‪ ،‬ال���ذي لقبته اجل��ري��دة بـ‬ ‫«محتكر م��دي��ن��ة ش��رم الشيخ»‪،‬‬ ‫امل��ق��رب م��ن»م��ب��ارك»‪ ،‬و الهارب‬ ‫إب��ان ث��ورة يناير إل��ى إسبانيا‪،‬‬ ‫واحل�����اص�����ل ع���ل���ى اجلنسية‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة أي��ض��ا‪ ،‬األم���ر الذي‬ ‫أتاح له مراوغة النظام القانوني‬ ‫املصري‪.‬‬ ‫وت��اب��ع��ت‪ ،‬أن س��ال��م مطلوب‬ ‫م��ن األن��ت��رب��ول إل��ى ج��ان��ب ابنه‬ ‫وابنته‪ ،‬وم��ع ذل��ك‪ ،‬فقد رفضت‬ ‫إسبانيا تسليمه إلى مصر ألنه‬ ‫ل��م يكن ب�ين البلدين اتفاقيات‬ ‫التعاون الثنائية القضائية أو‬ ‫القانونية وع���دم يقني احملاكم‬

‫بشأن نزاهة العملية القانونية‬ ‫ف���ى م���ص���ر‪ ،‬وذك������رت اجل���ري���دة‬ ‫أن س��ال��م ل��م ي��ت��ورط ف��ى أعمال‬ ‫فساد مبصر فحسب‪ ،‬بل وصل‬ ‫احتياله ل��ل��والي��ات املتحدة من‬ ‫خ��ل�ال ش��رك��ت��ه (‪)EATSCO‬‬ ‫س��ن��ة ‪ ،1979‬ك��م��ا ب���اع ‪ 37‬في‬ ‫امل��ائ��ة م��ن ش��رك��ة ش���رق البحر‬ ‫املتوسط املصرية للغاز بقيمة‬ ‫‪ 4.2‬مليارات دوالر‪ ،‬وفق موقع‬ ‫غلوب‪.‬‬ ‫وكشف ط��ارق عبد العزيز‪،‬‬ ‫م��ح��ام��ى رج��ل األع��م��ال الهارب‬ ‫حسني سالم‪ ،‬أن موكله سيتقدم‬ ‫بطلب تسوية ومصاحلة جديدة‬ ‫إل��ى ال��ن��ائ��ب ال��ع��ام خ�لال أيام‪،‬‬ ‫تتضمن بنودا جديدة ومختلفة‬ ‫ع��م��ا ك���ان���ت ع��ل��ي��ه وق����ت تولي‬ ‫اإلخ��������وان احل����ك����م‪ .‬ون���ق���ل عن‬ ‫محامي حسني سالم قوله‪« :‬إن‬ ‫ما أث��اره اإلخ��وان وق��ت توليهم‬ ‫احل��ك��م أن م��ا يجب س���داده من‬ ‫نسبة عن ث��روة سالم باخلارج‬ ‫فقط يصل إل��ى ‪ 2‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫أمر غير صحيح‪ ،‬ولن يصل إليه‬ ‫املبلغ اجلاري حتديده في الطلب‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬م��وض��ح��ا أن إجمالي‬ ‫ثروة موكله في الداخل واخلارج‬

‫حسنب سالم‬

‫ال تتجاوز املليار دوالر بكثير‪،‬‬ ‫وإمن����ا ه���ي ب��ال��ت��ح��دي��د مقيمة‬ ‫ب��اجل��ن��ي��ه امل���ص���ري مب��ب��ل��غ ‪8.2‬‬ ‫مليارات جنيه‪ .‬وأكد عبد العزيز‪،‬‬

‫أبو الفتوح‪ :‬لن أشارك في خداع الشعب‬ ‫وكاالت‬

‫أع��ل��ن رئ��ي��س ح��زب «م��ص��ر ال��ق��وي��ة» عبد‬ ‫املنعم أبو الفتوح أنه لن يترشح لالنتخابات‬ ‫الرئاسية املقرر إجراؤها هذا العام‪ .‬وقال في‬ ‫مؤمتر صحافي في مقر احلزب «نحن ال نرضى‬ ‫لضمائرنا أن نشارك في عملية تدليس على‬ ‫الشعب أو خداعه»‪ ،‬مضيفا أن «كل املؤشرات‬ ‫املوجودة تقول إنه ال يوجد مسار دميقراطي‬ ‫وال احترام للحريات وحقوق اإلنسان‪ ،‬ولن‬ ‫نشارك في مثل هذه املهازل»‪.‬‬

‫و ُيعد أبو الفتوح‪ ،‬الذي انشق عن جماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني في ‪ ،2011‬واحد ًا من أبرز‬ ‫السياسيني ف��ي م��ص��ر‪ ،‬وك���ان ق��د ت��رش��ح في‬ ‫االنتخابات الرئاسية لسنة ‪ ،2012‬واحتل‬ ‫املركز الرابع إثر جولتها األولى‪.‬‬ ‫يأتي ذلك في وقت أعلن فيه زعيم التيار‬ ‫الشعبي حمدين صباحي أن��ه ق��رر الترشح‬ ‫لالنتخابات الرئاسية‪ .‬وحتى اآلن لم يعلن‬ ‫وزي��ر ال��دف��اع عبد الفتاح السيسي ترشحه‬ ‫رسميا للرئاسة‪ ،‬حيث يعد األوفر حظ ًا للفوز‬ ‫في هذه االنتخابات‪.‬‬

‫أن ال��ط��ل��ب اجل��دي��د للمصاحلة‬ ‫�ار إع��داده وقارب‬ ‫والتسوية‪ ،‬ج� ٍ‬ ‫على االنتهاء‪ ،‬ويقف عند حتديد‬ ‫امل���ب���ل���غ ال������ذي س��ي��ت��م اإلع��ل��ان‬

‫عنه خ�لال أي���ام‪ ،‬ضمن تسوية‬ ‫تكون بنودها أكثر إيجابية من‬ ‫نظيرتها بالعرض السابق أيام‬ ‫اإلخ���وان‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه اتفق‬

‫رقـــــــــــــــــــم‬ ‫‪15‬‬ ‫حكمت محكمة عسكرية ت��اب��ع��ة حل��ك��وم��ة ح��م��اس‪ ،‬ال��ت��ي تسيطر‬ ‫على قطاع غ��زة‪ ،‬على فلسطيني بالسجن ‪ 15‬عاما بتهمة التخابر مع‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫يشار إلى أن احملكوم اعتقل قبل سنوات «بتهمة التخابر مع االحتالل‬ ‫اإلسرائيلي واالرتباط به‪ ،‬واإلب�لاغ عن أماكن وأشخاص لهم عمل مع‬ ‫املقاومة» حسب مصادر أمنية‪.‬‬ ‫وحكمت محكمة عسكرية تابعة حلكومة حماس التي تسيطر على‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬اخلميس املاضي‪ ،‬باإلعدام على فلسطيني وبالسجن املؤبد‬ ‫على آخر بالتهمة نفسها‪.‬‬ ‫وذكر املركز الفلسطيني حلقوق اإلنسان في غزة أن ‪ 30‬حكما باإلعدام‬ ‫صدرت منذ قيام السلطة الفلسطينية في ‪ 1994‬نفذ منها ‪ 17‬في غزة منذ‬ ‫‪ 8( 2007‬بتهمة التعامل مع إسرائيل و‪ 9‬في جرائم حق عام)‪.‬‬

‫تسارع مفاجئ في العمليات األمنية ضد متهمني بقتل معارضني في تونس‬

‫مع موكله مبقر إقامته بإسبانيا‬ ‫على تسوية مشرفة‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫أي مقابالت م��ع مسؤولني عن‬ ‫ملفه‪ ،‬ألن املصاحلة سنتقدم بها‬ ‫على ال��ورق لتكون محل دراسة‬ ‫ال��ن��ي��اب��ة ال���ع���ام���ة‪ .‬وش����دد عبد‬ ‫العزيز‪ ،‬على أن املبلغ اجلاري‬ ‫تسجيله في املصاحلة اجلديدة‬ ‫سيتخطى القيمة املتوقعة وقت‬ ‫العرض السابق وال��ذي انتهى‬ ‫متاما‪ ،‬وهذا ما اتفقت عليه مع‬ ‫موكلي‪ ،‬مشددا على أن حسني‬ ‫س���ال���م ح����دد م��وق��ف��ه النهائي‬ ‫باللجوء إل��ى امل��ص��احل��ة‪ ،‬وعن‬ ‫ط��ري��ق االت��ف��اق ع��ل��ى مبلغ يتم‬ ‫س��داده‪ ،‬واالبتعاد عن مبادرات‬ ‫التبرع أو تقييم الثروات‪.‬‬ ‫وتباينت ردود الفعل حول‬ ‫ع������ودة ظ���ه���ور رج������ال أع���م���ال‬ ‫محسوبني على احلزب الوطني‬ ‫املنحل على الساحة السياسية‪،‬‬ ‫من خالل متويل حمالت مؤيدة‬ ‫ل���ل���دس���ت���ور‪ ،‬أو ن���ش���ر لوحات‬ ‫إع�لان��ي��ة ل��دع��م��ه‪ ،‬ف��ف��ي الوقت‬ ‫ال���ذي رف��ض فيه البعض فكرة‬ ‫اإلق��ص��اء‪ ،‬س��واء ل��رج��ال احلزب‬ ‫ال��وط��ن��ي أو اإلخ����وان‪ ،‬استنكر‬ ‫البعض اآلخر عودتهم للمشهد‬

‫السياسي‪ ،‬مؤكدين أن ثورة ‪25‬‬ ‫يناير أعلنت وفاة ظاهرة زواج‬ ‫املال بالسلطة‪.‬‬ ‫وفي تصريحات منسوبة إليه‬ ‫قال سالم‪ ،‬إن جميع االتهامات‬ ‫املوجهة إليه هي محض افتراء‪،‬‬ ‫وأن ج��م��اع��ة اإلخ����وان حاولوا‬ ‫ابتزازه بشتى الطرق واحلصول‬ ‫على ثروته‪ ،‬مشددا على ثقته في‬ ‫القضاء امل��ص��ري‪ ،‬وأن��ه سيؤكد‬ ‫ب��أن ال��ق��ض��اي��ا امل��ن��ظ��ورة أمامه‬ ‫كانت بقصد تشويه سمعته‪.‬‬ ‫وانتقد رجل األعمال‪ ،‬الذي ال‬ ‫يخفي دعمه لترشح عبد الفتاح‬ ‫السيسي رئيسا ملصر ويقول‬ ‫عنه إن��ه «منقذ مصر احلقيقي‬ ‫الذي أنقذها من الغرق في عصر‬ ‫اإلخوان»‪ ،‬ما يردده البعض بأن‬ ‫ترشيح السيسى في االنتخابات‬ ‫الرئاسية القادمة يفتح الباب‬ ‫أم�����ام رج�����ال األع����م����ال الفلول‬ ‫املنتمني للحزب الوطني املنحل‪،‬‬ ‫م��ؤك �دًا أن���ه ال ي��ع��ت��رف مبسمى‬ ‫الفلول‪ ،‬ألنهم ليسوا مواطنني‬ ‫من خارج مصر‪ ،‬ولكن هم أبناء‬ ‫هذا الوطن‪ ،‬ومن غير املعقول أن‬ ‫يتم عزلهم أو جعلهم مواطنني‬ ‫من الدرجة الثانية‪.‬‬

‫كوريا الشمالية تلغي زيارة مبعوث أمريكي‬ ‫وكاالت‬ ‫تصاعد التوتر م��ج��ددا ف��ي شبه اجلزيرة‬ ‫الكورية‪ ،‬بعد أن ألغت كوريا الشمالية زيارة‬ ‫مبعوث أم��ري��ك��ي مهمته السعي ل�لإف��راج عن‬ ‫مواطن أمريكي‪ ،‬واإلعالن عن مناورات عسكرية‬ ‫أمريكية كورية تندد بها بيونغ يانغ‪.‬‬ ‫وه����ذا ال��ت��وت��ر ب�ين ب��ي��ون��غ ي��ان��غ م��ن جهة‬ ‫وس��ي��ول وواشنطن م��ن جهة أخ��رى يتوقع أن‬ ‫يهيمن على جدول أعمال اجلولة‪ ،‬التي سيبدأها‬ ‫وزير اخلارجية األمريكي جون كيري اخلميس‬

‫في آسيا‪.‬‬ ‫وف����ي ب���ي���ان م��ش��ت��رك ن��ش��ر ع���ب���رت وزارة‬ ‫اخلارجية األمريكية عن «خيبة أمل كبيرة إزاء‬ ‫ق��رار ك��وري��ا الشمالية سحب دعوتها للسفير‬ ‫روبرت كينغ»‪ ،‬الذي كان من املقرر أن يسعى إلى‬ ‫اإلف��راج عن املواطن األمريكي من أص��ل كوري‬ ‫كينيث باي املعتقل لدى بيونغ يانغ منذ نونبر‬ ‫‪ .2012‬وهي امل��رة الثانية التي تلغى فيها‪ ،‬في‬ ‫اللحظات األخيرة‪ ،‬زيارة لكينغ إلى بيونغ يانغ‬ ‫من أجل التباحث في قضية املواطن األمريكي‬ ‫املعتقل لديها‪.‬‬

‫كالم الصورة‬ ‫كالم‬ ‫الصورة‬

‫وكاالت‬

‫بعد أن كان التحقيق في اغتيال املعارضني التونسيني‬ ‫محمد البراهمي وشكري بلعيد متعثرا منذ عدة أشهر‪،‬‬ ‫تسارع ه��ذا األسبوع مع توقيف مشتبه به ومقتل آخر‬ ‫تزامنا مع بدء انتهاء املأزق السياسي في البالد‪.‬‬ ‫وأعلنت وزارة الداخلية التونسية أن ق��وات األمن‬ ‫متكنت ليلة السبت األح��د من توقيف أح��د املشتبه بهم‬ ‫في اغتيال النائب املعارض في املجلس التأسيسي محمد‬ ‫البراهمي في ‪ 25‬يوليوز ‪.2013‬‬ ‫وجاء هذا اإلعالن بعد أيام من إعالن الداخلية مقتل‬ ‫املتهم بقتل املعارض اليساري شكري بلعيد الذي اغتيل‬ ‫في ‪ 6‬فبراير ‪.2013‬‬ ‫ونسبت السلطات التونسية عمليتي االغتيال إلى‬ ‫جماعة «أنصار الشريعة في تونس» اإلسالمية السلفية‬ ‫املتطرفة املتهمة ب��االرت��ب��اط بالقاعدة‪ ،‬لكن اجلماعة لم‬ ‫تعلن أبدا تبنيها االغتيالني وال أي هجوم مسلح وال يزال‬ ‫الغموض يحيط باجلرميتني‪.‬‬ ‫كما وجه أقارب القياديني املعارضني أصابع االتهام‬ ‫إلى السلطات وأيضا إلى مسؤولي حزب النهضة اإلسالمي‬ ‫الذي كان في احلكم حني وقوعهما‪.‬‬ ‫وكانت أرملة محمد البراهمي مباركة عواينية اتهمت‬ ‫السبت امل��اض��ي خ�لال جتمع ف��ي ذك���رى تشييع بلعيد‪،‬‬ ‫ال��لطات بأنها «فعلت ما بوسعها حملو آثار اجلرمية»‪.‬‬ ‫أما أرملة شكري بلعيد بسمة اخللفاوي فكانت اتهمت‬ ‫في السابق إسالميي النهضة بأنهم قاموا على األقل‬ ‫بـإخفاء وثائق أساسية في التحقيق‪ .‬وقالت «ال نعرف‬ ‫شيئا‪ .‬كل السيناريوهات ممكنة»‪.‬‬

‫شكري بلعيد‬

‫وخرجت تونس لتوها من مأزق استمر عدة أشهر مع‬ ‫تبني دستور جديد في ‪ 26‬يناير بعد ثالث سنوات من‬ ‫الثورة‪ ،‬وتشكيل حكومة غير حزبية مكلفة بقيادة البالد‬ ‫حتى انتخابات عامة قبل نهاية ‪.2014‬‬ ‫وأمام احلكومة اجلديدة حتديات اقتصادية‪ ،‬بسبب‬ ‫الوضع الصعب القتصاد البالد وما ينجم عنه بانتظام من‬ ‫أعمال عنف اجتماعي‪.‬‬

‫عراك بني �أع�ضاء الربملان الرتكي بالأيدي حتول �إىل ترا�شق بزجاجات املياه و�أجهزة الهاتف �أثناء مناق�شة بخ�صو�ص �صالحيات‬ ‫احلكومة يف تعيني الق�ضاة‪.‬‬ ‫(�أ ف ب)‬

‫جولة جديدة من محادثات السالم حول سوريا في جنيف‬ ‫وكاالت‬

‫ب����دأت أم���س االث���ن�ي�ن اجلولة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة م���ن م���ح���ادث���ات السالم‬ ‫ب�ين ممثلي احل��ك��وم��ة واملعارضة‬ ‫ال���س���وري���ة ف���ي ج��ن��ي��ف‪ .‬واجتمع‬ ‫امل���ب���ع���وث ال����دول����ي إل����ى سوريا‪،‬‬ ‫األخ���ض���ر اإلب���راه���ي���م���ي‪ ،‬بوفدي‬ ‫احل���ك���وم���ة ال���س���وري���ة واالئ���ت�ل�اف‬ ‫ال��وط��ن��ي ال���س���وري امل���ع���ارض كل‬ ‫على ح��دة‪ ،‬على أن يلتقي مع وفد‬ ‫امل���ع���ارض���ة‪ ،‬ث���م ي��ج��ت��م��ع م���ع وفد‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وس����ي����ت����ق����رر وف��������ق نتيجة‬ ‫االجتماعني إن كان سيعقد اجتماعا‬

‫ث�ل�اث���ي���ا ي��ج��م��ع األط��������راف كافة‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن تناقش قضيتان‬ ‫أساسيتان هما قضية إيقاف العنف‪،‬‬ ‫وم��وض��وع تشكيل هيئة تنفيذية‬ ‫انتقالية كاملة الصالحيات‪.‬‬ ‫وك���ان���ت اجل���ول���ة األول������ى من‬ ‫احملادثات قد انتهت الشهر املاضي‬ ‫دون ات��ف��اق��ات م���ح���ددة وبتبادل‬ ‫الطرفني لإلهانات‪ .‬ولكن املبعوث‬ ‫ال��دول��ي األخ��ض��ر اإلبراهيمي كان‬ ‫ق���د ق����ال آن������ذاك إن ه���ن���اك بعض‬ ‫«القواسم املشتركة» التي متخضت‬ ‫ع��ن��ه��ا اجل����ول����ة األول��������ى‪ .‬وتأتي‬ ‫بداية احملادثات بعد إج�لاء مئات‬ ‫األشخاص من مدينة حمص القدمية‬

‫احملاصرة في أعقاب االتفاق على‬ ‫هدنة مدتها ثالثة أيام‪.‬‬ ‫وق��د استكمل إج�ل�اء املدنيني‬ ‫احمل���اص���ري���ن رغ����م إط��ل��اق النار‬ ‫والقصف املدفعي‪ ،‬ال��ذي يتهم كل‬ ‫ج��ان��ب منهما اآلخ����ر ب���ه‪ ،‬ويقول‬ ‫النشطاء إن ع��دة أشخاص قتلوا‪،‬‬ ‫وأصيب آخرون بجروح‪.‬‬ ‫وف�����ي ح��ي�ن ت���ص���ر احلكومة‬ ‫السورية على أن تركز احملادثات‬ ‫ع��ل��ى م��ح��ارب��ة «اإلره��������اب»‪ ،‬تقول‬ ‫امل��ع��ارض��ة إن األول���وي���ة ي��ج��ب أن‬ ‫تكون إزاح��ة الرئيس بشار األسد‬ ‫ع��ن منصبه‪ .‬وت��ق��ول املعارضة إن‬ ‫احل��ك��وم��ة ال��ت��زم��ت ك��ت��اب��ة ببيان‬

‫جنيف ‪ ،1‬الذي يطالب بتشكيل‬ ‫حكومة انتقالية‪.‬‬ ‫ويقول املراسلون إن وضع‬ ‫األس��د تدعم أكثر على األرض‬ ‫م��ن��ذ ب����دء م���ح���ادث���ات اجلولة‬ ‫األول�����ى‪ ،‬ألن ال���ق���وات املوالية‬ ‫ل���ه س��ي��ط��رت ع��ل��ى م���زي���د من‬ ‫األراض����ي‪ ،‬بينما تقاتل قوات‬ ‫امل��ت��م��ردي��ن بعضها بعضا في‬ ‫شمال البالد وشرقها‪.‬‬ ‫وك��ان أول أم��س األح��د هو‬ ‫آخر يوم من الهدنة اإلنسانية‬ ‫ف��ي ح��م��ص ال��ت��ي ات��ف��ق عليها‬ ‫اجلانبان والتي استمرت ثالثة‬ ‫أي��ام‪ .‬وك��ان الوضع في املدينة‬

‫م��ح��ل ن��ق��اش ف��ي ج��ن��ي��ف‪ ،‬لكن‬ ‫ات��ف��اق امل��س��اع��دات اإلنسانية‬ ‫مت بالفعل بني محافظ حمص‪،‬‬ ‫ومنسق األمم املتحدة املقيم في‬ ‫سوريا‪.‬‬ ‫ورت��ب��ت امل��ن��ظ��م��ة الدولية‬ ‫وهيئة الهالل األحمر السورية‬ ‫م���ع���ا إج���ل��اء م���ئ���ات املدنيني‬ ‫احمل����اص����ري����ن خ���ل��ال نهاية‬ ‫األس��ب��وع‪ ،‬وت��وص��ي��ل معونات‬ ‫اإلغ����اث����ة ل��ل��م��دي��ن��ة القدمية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي الت����زال ق����وات احلكومة‬ ‫حتاصرها منذ أكثر من عام‪.‬‬ ‫ع��ل��ى صعيد متصل أعلن‬ ‫وزي�����ر اخل���ارج���ي���ة الفرنسي‪،‬‬

‫ل�����وران ف��اب��ي��وس‪ ،‬أن باريس‬ ‫ودوال أخ��رى ستطرح مشروع‬ ‫ق��رار في مجلس األم��ن الدولي‬ ‫ل��ل��م��ط��ال��ب��ة ب���ت���أم�ي�ن وص����ول‬ ‫املساعدات اإلنسانية للمدنيني‬ ‫في املدن السورية احملاصرة‪.‬‬ ‫ودعا فابيوس إلى تسهيل‬ ‫الوصول ملدن سورية من أجل‬ ‫ن��ق��ل «أدوي����ة وم����واد غذائية»‪،‬‬ ‫م��ع��ت��ب��را «أن����ه ألم���ر ف��اض��ح أن‬ ‫نناقش هذا األمر منذ فترة طويلة‬ ‫وأن ي��ت��واص��ل ج���وع الناس»‪.‬‬ ‫وأض��اف «لذلك وبالتعاون مع‬ ‫دول أخ���رى س��ن��ط��رح مشروع‬ ‫قرار في هذا الصدد»‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2295‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫«إسرائيل مصابة بـ"فوبيا حماس"‪ ،‬وتعتبر أي نشاط معاد لها مرتبطا بالضرورة‬ ‫باحلركة‪ ،‬واألمر ليس كذلك‪ ،‬ألنها ال ترتبط باملنظمتني‪ ،‬فوفودهما تأتي إلى‬ ‫غزة والضفة وتلتقي مبمثلني عن جميع القوى الفلسطينية»‪.‬‬ ‫* كاتب فل�سطيني‬

‫>> عدنان أبو عامر >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مشروع القانون التنظيمي للمالية يكرس وضعية برملان ال يبصر وغير قادر على احلركة‬ ‫> > املنتصر‬

‫إن امل��س ب�ح��ق ال �ب��رمل��ان ف��ي احلصول‬ ‫على املعلومة من اإلدارة والتأكد من صحة‬ ‫هذه املعلومة من طرف أجهزة الرقابة املالية‬ ‫املنصوص عليها في الدستور‪ ،‬يشكل ثقافة‬ ‫لدى اإلدارة املغربية‪ ،‬مما زاد في عزلة البرملان‬ ‫وشلله وجعل منه بالتالي ذل��ك األب الفقير‬ ‫(ك�م��ا يحلو للفرنسيني ال�ق��ول ع��ن برملانهم‬ ‫قبل إصالح القانون التنظيمي للمالية) داخل‬ ‫املؤسسات الدستورية في املغرب‪.‬‬ ‫‪ )5‬م�ش��روع القانون التنظيمي للمالية‬ ‫يرسخ ميزانية الوسائل بدل ميزانية التقييم‬ ‫والنجاعة‬ ‫إذا ك��ان امل �ش��رع ال��دس �ت��وري ق��د منح‬ ‫البرملانَ سلطة تقييم السياسات العمومية‪،‬‬ ‫ف��إن املشرع التنظيمي ك��ان عليه أن يحترم‬ ‫املشرع الدستوري من خالل تقدمي امليزانية‬ ‫م ��ن خ �ل�ال ال��س��ي��اس��ات ال �ع �م��وم �ي��ة‪ ،‬هذه‬ ‫السياسات التي ليس من املفروض أن حتترم‬ ‫التقسيم الوزاري‪.‬‬ ‫ح ��ددت امل ��ادة التاسعة وال �ث�لاث��ون من‬ ‫ال�ق��ان��ون التنظيمي للمالية مفهوما ضيقا‬ ‫ب��دل املفهوم ال��واس��ع ال��ذي شرعنه املشرع‬ ‫الدستوري من خالل حديثه عن السياسات‬ ‫العمومية‪ ،‬وهكذا اكتفى املشرع التنظيمي‬ ‫باحلديث عن البرنامج ال��ذي هو عبارة عن‬ ‫مجموعة متناسقة من املشاريع أو العمليات‬ ‫التابعة لنفس القطاع ال��وزاري أو املؤسسة‪،‬‬ ‫ت�ق��رن ب��ه أه ��داف م �ح��ددة وف��ق غ��اي��ات ذات‬ ‫منفعة عامة‪ .‬ولم يكتف املشرع التنظيمي بهذا‬ ‫التجزيء فقط بل أضاف إليه جتزيئا آخر من‬ ‫خالل التنصيص في نفس الفصل على أن‬ ‫االعتمادات املخصصة للبرنامج توزع على‬ ‫ال�ق�ط��اع ال� ��وزاري ‪-‬م��راف��ق ال��دول��ة التابعة‬ ‫ل�ل��وزارة‪ ،‬واملسيرة بشكل مستقل‪ -‬وم��ن ثم‬ ‫احل �س��اب��ات ال�ت��اب�ع��ة للقطاع أو املؤسسة‪،‬‬ ‫واملرصودة ألمور خصوصية‪.‬‬ ‫إن حتديد القطاعات الوزارية في املغرب‬ ‫يتم من خالل ظهائر التعيني احلكومي والتي‬ ‫حتدد القطاع املعني‪ ،‬وبعد ذلك تأتي املراسيم‬ ‫التي حتدد اختصاصات كل وزارة على حدة‬

‫داخل احلكومة‪ ،‬ومن ثم تأتي املراسيم التي‬ ‫حتدد التنظيم واالختصاص داخل كل قطاع‬ ‫وزاري على ح��دة‪ ،‬وتأتي قوانني املالية لكي‬ ‫متنح االعتمادات ل�ل��وزارات املعلن عنها في‬ ‫التشكيلة احلكومية‪.‬‬ ‫وكان هناك دائما نوع من التناغم ما بني‬ ‫التنظيم احلكومي والتنظيم اإلداري والتنظيم‬ ‫املالي؛ فإذا كان التنظيم احلكومي يخضع في‬ ‫مجمله للرسائل السياسة املتغيرة في الزمن‪،‬‬ ‫فإن التنظيم املالي يخضع لنوع من االستقرار‬ ‫الزمني على اعتبار ارتباطه بالسنوية‪ ،‬كما أن‬ ‫التنظيم املالي تعامل دائما مع ال��وزراء‪ ،‬ولم‬ ‫يتعامل مع الوزراء املنتدبني أو كتاب الدولة‪،‬‬ ‫وبالتالي فإنه وإن خضع للهندسة احلكومية‬ ‫فإنه لم يخضع لها كليا من خالل تعامله مع‬ ‫الوزراء الفعليني‪.‬‬ ‫إذا كان املطلوب من املشروع التنظيمي‬ ‫للمالية أن يتقدم إل��ى األم ��ام بالنسبة إلى‬ ‫القانون التنظيمي السابق‪ ،‬وكذلك من خالل‬ ‫احترام الدستور الذي يتحدث عن السياسات‬ ‫العمومية التي قد تتجاوز التنظيم احلكومي‬ ‫املعتمد على الوزارات‪ ،‬فإن املشروع اجلديد‬ ‫اعتمد على الوزارات‪ ،‬وداخل الوزارات على‬ ‫مرافق الدولة املسيرة بشكل مستقل وعلى‬ ‫احلسابات املرصودة ألمور خصوصية‪.‬‬ ‫هذا التقسيم‪ ،‬الذي يعتمد على الوزارات‪،‬‬ ‫يعني أن التصويت البرملاني سيكون باألساس‬ ‫ع �ل��ى االع� �ت� �م ��ادات امل�خ�ص�ص��ة ل� �ل ��وزارات‪،‬‬ ‫وبشكل ثانوي على االعتمادات املخصصة‬ ‫للسياسات العمومية‪.‬‬ ‫إن ع��دم األخ��ذ بالسياسات العمومية‬ ‫كوحدة فوق الوزارات‪ ،‬من أجل العمل الحقا‬ ‫ع�ل��ى ت�ق��دمي التنظيم اإلداري ع�ل��ى أساس‬ ‫السياسات العمومية ب��دل التنظيم اإلداري‬ ‫التقليدي‪ ،‬هو مبثابة إعادة تسخني األكل‪ ،‬ال‬ ‫جديد فيه مييزه عن النص احلالي‪.‬‬ ‫ت� �ق ��دمي االع � �ت � �م� ��ادات ع� �ل ��ى أس� ��اس‬ ‫ال �س �ي��اس��ات ال�ع�م��وم�ي��ة ك ��ان سيستهدف‬ ‫ال �ت �م��وي��ل ع �ل��ى أس � ��اس األه� � ��داف وليس‬ ‫اإلمكانات‪ ،‬وكان سيستهدف كذلك تشجيع‬

‫التدبير على أساس األهداف ومدى إجنازها‪،‬‬ ‫ولكن التشبث بالوزارات كوحدة للتمويل يعني‬ ‫البقاء ضمن حدود ميزانية الوسائل‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ع��دم ح��دوث أي تغيير على مستوى الثقافة‬ ‫التدبيرية املعتمدة على السياسات العمومية‬ ‫والتقييم والقياس واملسؤولية‪.‬‬ ‫أما احلديث في الفقرة الثانية من املادة‬ ‫ال�ت��اس�ع��ة وال �ث�لاث�ين م��ن م �ش��روع القانون‬ ‫التنظيمي للمالية عن تعيني مسؤول داخل‬ ‫كل قطاع وزاري أو مؤسسة‪ ،‬يعهد إليه بتتبع‬ ‫وتنفيذ البرنامج وحتديد أه��داف ومؤشرات‬ ‫القياس املرتبطة به‪ ،‬فهو حشو لقواعد تدخل‬ ‫في مجال السلطة التنظيمية‪ ،‬سواء من خالل‬ ‫مراسيم الهيكلة اإلداري ��ة املتعلقة بالوزارة‬ ‫أو م��ن خ�لال م��رس��وم احملاسبة العمومية‪،‬‬ ‫وب��ال�ت��ال��ي ل�ي��س م��ن ال��ض��روري التنصيص‬ ‫عليها ضمن القانون التنظيمي للمالية‪ ،‬فمادام‬ ‫البرنامج يدخل في اختصاص ال��وزارة فإن‬ ‫القانون اإلداري يحل امل��وض��وع‪ ،‬س��واء من‬ ‫خالل تفويض السلطة أو تفويض اإلمضاء‪.‬‬ ‫إن ترسيخ مشروع القانون التنظيمي‬ ‫للوزارة كوحدة كبرى للتمويل يعني‪ ،‬عمليا‪،‬‬ ‫أنه مت إقبار مفهوم السياسات العمومية التي‬ ‫تعتمد على تقارب معني بني مرتكزات القانون‬ ‫اإلداري وعلوم التدبير احلديثة‪ ،‬من خالل‬ ‫خلق مدبر للمهمة يتمتع باستقاللية معينة عن‬ ‫التراتبية اإلدارية واألوامر الرئاسية‪ ،‬ويشتغل‬ ‫انطالقا من عقدة مع السياسي‪ ،‬وهذه العقدة‬ ‫حتترم مجال اختصاص السياسي وحتترم‬ ‫اختصاصه‪ ،‬وباملقابل متنح املدبر حرية في‬ ‫التنفيذ من أجل بلوغ األهداف املسطرة‪ ،‬وفق‬ ‫تنظيم يعتمد في بعض األحيان على الوحدات‬ ‫املستقلة‪ ،‬مما كان سيشكل ثورة في التدبير‬ ‫باملغرب تسمح بأن يلعب القانون التنظيمي‬

‫السويني>‬

‫للمالية دور الرافعة‪ ،‬ولكن ذلك الزال مؤجال‪.‬‬ ‫‪ )6‬غياب الترابط الزمني ما بني القانون‬ ‫املالي وقانون التصفية‬ ‫إن قيام البرملان بدوره كامال في املراقبة‬ ‫والتقييم في ما يتعلق بقوانني املالية يتم من‬ ‫خ�ل�ال ال�ت��وق�ع��ات ال �ت��ي م��ن امل �ف��روض توفر‬ ‫الصدقية فيها‪ ،‬كما يجب أن تصاحب هذه‬ ‫التوقعات مجموعة من الوثائق احملاسباتية‬ ‫التي عمل املجلس األع�ل��ى للحسابات على‬ ‫التأكد من صدقيتها داخل السنة‪ .‬وأثناء تقدمي‬ ‫احلكومة لقانون التصفية‪ ،‬يتم التأكد من مدى‬ ‫صدقية احلسابات املقدمة والنتائج احملصل‬ ‫عليها من خالل تنفيذ السياسات العمومية‪،‬‬ ‫وبالتالي فإن البرملان ميتلك‪ ،‬من خالل نوعية‬ ‫الوثائق والفاصل الزمني القصير ومبادئ‬ ‫التصديق والصدقية‪ ،‬سلطة رقابية وتقييميه‬ ‫على السياسات العمومية‪.‬‬ ‫ول �ك��ن م��ن خ�ل�ال دس �ت��ور ف��احت يوليوز‬ ‫‪ ،2011‬وخ� �ص ��وص ��ا ف��ص��ل��ه ال� �س���ادس‬ ‫والسبعني‪ ،‬يتبني أن احلكومة تعرض‪ ،‬سنويا‪،‬‬ ‫على البرملان قانون التصفية املتعلق بتنفيذ‬ ‫قانون املالية خالل السنة الثانية التي تلي سنة‬ ‫تنفيذ هذا القانون‪ .‬والسبب في التنصيص‬ ‫على السنة الثانية ب��دل السنة امل��وال�ي��ة هو‬ ‫أن املشرع الدستوري عمل على إلغاء دورة‬ ‫القانون املالي ثم قانون التصفية‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ح��ذف سلطة ل�ل��رق��اب��ة والتقييم والتصديق‬ ‫والصدقية من خالل دورة سنوية بني القانون‬ ‫املالي وقانون التصفية‪ ،‬كان باإلمكان أن تفعل‬ ‫وتسمو بالدور الذي يلعبه اجلهاز التشريعي‬ ‫في احلياة السياسية للبلد‪.‬‬ ‫‪ )7‬م�ش��روع ال�ق��ان��ون التنظيمي للمالية‬ ‫وغ �ي��اب ت�ص��ور ح��ول التحكم ف��ي املناصب‬ ‫املالية‬

‫كان من املفرو�ض على م�رشوع القانون التنظيمي‬ ‫للمالية �أال يقرب مهام التقييم املوكولة‬ ‫�إىل الربملان د�ستوريا‬

‫مالحظات بخصوص حوار األستاذ عبد الله العروي حول مسألة اللغة‬

‫"م��ا ه��و ال��ت��اري��خ؟ التخصيص والتحديد‬ ‫والتعيني"‪ ،‬ميشله‬ ‫ذك��ره عبد الله العروي في كتابه "مفهوم‬ ‫التاريخ"‪ ،‬اجلزء األول‪.‬‬ ‫تــقـديـم‬ ‫ال يطمح هذا املقال إلى تقدمي إجابات في‬ ‫موضوع اللغة ‪ /‬اإلشكال الذي تتبعنا فصوله‬ ‫مؤخرا بني ذائدين عن اللغة العربية ومنتصرين‬ ‫للدارجة‪ ،‬نظرا إل��ى ع��دم أهلية صاحبه وعدم‬ ‫متكنه من مظانها الدقيقة‪ ،‬فكل ما يطمح إليه‬ ‫املقال هو املشاركة في النقاش حول موضوعة‬ ‫اللغة كما ج��اءت في تصور الدكتور عبد الله‬ ‫ال��ع��روي في احل���وار ال��ذي أجرته معه جريدة‬ ‫"األحداث املغربية"‪.‬‬ ‫فاملتأمل للحوار حول اللغة املبتغاة كأداة‬ ‫للتدريس باملغرب‪ ،‬سيخلص إلى أن مجموعة من‬ ‫االعتبارات األساسية حتكمت في ردود األستاذ‬ ‫ال��ع��روي وف��ي رص��ه ألجوبته‪ ،‬وه��ي اعتبارات‬ ‫معرفية لها مسوغها ضمن النسق املعرفي‬ ‫واملنهجي ال��ذي يصدر عنه الدكتور عبد الله‬ ‫العروي في تناوله لقضايانا ومشاكلنا‪ .‬ورغم‬ ‫ما حققته ردوده من إجماع شبه كلي حولها‬ ‫من طرف األصوليني مرورا بالسلفيني وصوال‬ ‫إلى احلداثيني‪ ،‬فإن مجموعة من األسئلة بقيت‬ ‫معلقة دون ج��واب‪ ،‬بل إن ه��ذا اإلجماع بذاته‬ ‫ينبه إلى أن املشكل بقي معلقا‪ ،‬إن لم نقل مؤجال‬ ‫كما سيتضح في السياق‪ .‬لذا سنحاول بداية‬ ‫أن نعيد استعراض مجمل آراء الدكتور العروي‬ ‫ومواقفه الواردة في احلوار املشار إليه على أن‬ ‫نناقش مضامينها في ما يأتي‪.‬‬ ‫اللغة العربية ‪ /‬الوقت‪-‬الزمن كناية عن‬ ‫االستمرارية في الحاضر‬ ‫فعلى مستوى خدمة الدارجة ونصوصها‬ ‫حتى تصير قابلة للتدريس‪ ،‬يتساءل األستاذ‬ ‫العروي‪" :‬كم سنحتاج من الوقت لنخدم هذه‬ ‫اللغة حتى تصير قائمة ال��ذات وق���ادرة على‬ ‫أن تكون لغة التدريس وثقافة؟ مائة عام على‬ ‫األقل‪ ،‬حينها أين سيصل اآلخرون في املشرق‬ ‫مقارنة بنا نحن الذين تفرغنا خلدمة الدارجة"‪،‬‬ ‫وبالتالي فاملطلوب هو منح "هذه املدة الزمنية‬ ‫إن اجلناح الغربي من البيت األبيض‬ ‫ف��ي عهد ب���اراك أوب��ام��ا يختلف ع��ن كل‬ ‫جناح غربي سبقه‪ ،‬فهو مليء بالشباب‬ ‫وال���ن���س���اء وال����س����ود وذوي األص�����ول‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة وامل��ث��ل��ي�ين‪ ،‬وال ي��ك��اد يوجد‬ ‫رجل أبيض كبير السن‪ ،‬وال يكاد يوجد‬ ‫أشخاص يجسدون صور القوة القدمية‪.‬‬ ‫وتروي امرأتان‪ ،‬تتحدثان بينهما بلغة‬ ‫اإلشارات‪ ،‬القصة كلها‪ :‬فاإلدارة احلالية‬ ‫ه��ي إدارة أق��ل��ي��ات ومبعوثي اآلخرين‬ ‫وليبراليني يلتزمون باملساواة واحلرية‬ ‫وال��ع��دل االجتماعي‪ .‬وال��ق��وة ق��وة ل ّينة‪،‬‬ ‫والسلطة هي سلطة حتفظ من السلطة‪.‬‬ ‫إن أمريكا الثانية التي ج��اءت إلى هنا‬ ‫ق��ب��ل خ��م��س س��ن��وات أص��ب��ح��ت أمريكا‬ ‫األولى‪.‬‬ ‫من ه��ذا املكان يبدو أشخاص مثل‬ ‫بنيامني نتنياهو مثل الديناصورات‪،‬‬ ‫ويبدو إسرائيليون مثل أوري أريئيل‬ ‫م��ث��ل ال��غ��ي�لان؛ ف��ل��م ت��ع��د ت��وج��د نقطة‬ ‫مت��اس ش��ع��وري وال نقطة مت��اس قيمي‬ ‫بني احلزب احلاكم اإلسرائيلي واحلزب‬ ‫احلاكم األمريكي‪ ،‬ومنظومة العالقات بني‬ ‫االثنني هي مواجهة قوية ُمرة قد تكون‬ ‫آثارها كارثية‪ .‬وقد وُ ضع على الطاولة‬ ‫مسارا تصادم هما إيران وفلسطني‪.‬‬ ‫إن اسم اللعبة في املوضوع اإليراني‬ ‫بسيط‪ :‬هل ستستعمل إسرائيل مجلس‬ ‫النواب كي تفرض على الرئيس أهدافها‬ ‫في التفاوض مع خامنئي وروحاني؟ قد‬

‫لبناء اللغة املعربة وخدمتها ليروا النتيجة دون‬ ‫إحداث قطيعة ثقافية مع إرث الثقافة العربية‬ ‫وم��ا ت��زخ��ر ب��ه م��ن ك��ن��وز ال ميكن ل��ل��دارج��ة أن‬ ‫ت��ع��وض��ه��ا‪ ."..‬وال��دارج��ة ال تستطيع تعويض‬ ‫العربية‪ ،‬ألن األخيرة راكمت إمكانيات تعبيرية‬ ‫استطاعت أن تتمثل التعبير اإليحائي؛ وهكذا‬ ‫فبعد أن يستعرض األستاذ العروي نصا من‬ ‫رواية "اليتيم" مكتوبا بالفصحى‪ ،‬يقول‪" :‬ال ميكن‬ ‫كتابته بالدارجة ألن فيه إي��ح��اءات‪ ،‬إيحاءات‬ ‫البندقية وهمنغواي وتوماس مان‪ .‬هذا تراكم‬ ‫مائتي سنة‪ ،‬وتالقح بني هذه احلضارة واللغة‬ ‫العربية املكتوبة التي استطاعت أن تستوعب‬ ‫هذه املعطيات في عمقها وتعبر بهذا األسلوب‪،‬‬ ‫بالتالي علينا أن ننتظر مائتي سنة أخرى حتى‬ ‫ننجح ف��ي فتح ال��دارج��ة على ه��ذه املعطيات‬ ‫ونحقق فيها ك��ل ه��ذه التراكمات‪ ،‬وعلينا أن‬ ‫ننتظر مائتي سنة حتى ننجح ف��ي التعبير‬ ‫باإليحاءات"‪ .‬ثم يعود األستاذ العروي مباشرة‬ ‫إل��ى إك��راه الزمن ليذكرنا بصيغة استفهامية‬ ‫ح��ادة‪" :‬ه��ل منلك الزمان الكافي لتحقيق هذه‬ ‫النتيجة التي تستطيع العربية حتقيقها دون‬ ‫مشاكل؟ هل استوعب كل الدعاة إلى التعبير‬ ‫بالدارجة هذه احلقائق؟ هل فكروا فيها وفي‬ ‫مضيعة الوقت التي يستدعيها بناء الدارجة؟"‪.‬‬ ‫اللغة العربية ‪ /‬نمط تعبيري بقيمة كونية‪،‬‬ ‫كناية عن المستقبل‬ ‫بني إك��راه الوقت ال��ذي يزاحمنا وب�ين ما‬ ‫راكمته اللغة العربية من إمكانيات تعبيرية‪،‬‬ ‫أضحت قنطرتنا الوحيدة للولوج إل��ى سوق‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬أو بتعبير أوض����ح إل���ى الكونية‪.‬‬ ‫يحضر النموذجان اإليرلندي والهولندي بكل‬ ‫تفاصيلهما‪ ..‬ثقافتان بأدباء وشعراء كبار‪ ،‬لكن‬ ‫دون صدى كوني‪ ،‬فـ"الثقافة الهولندية أنتجت‬ ‫شعراء وقصاصني وروائيني من الطراز الرفيع‪،‬‬

‫> > ع ــزيــز‬

‫قــنجاع > >‬

‫لكن لغتهم احمللية حالت دون شهرتهم على‬ ‫الصعيد العاملي‪ ..‬مبدعون كبار وال أحد يعرفهم‬ ‫خ����ارج ه���ول���ن���دا‪"...‬؛ وك��ذل��ك "ج��ي��م��س جويس‬ ‫ال��ذي ع��اش ف��ي محيط إيرلندي ي��ع��ادي اللغة‬ ‫اإلجنليزية ويدافع عن اللغة الوطنية اللستية‪...‬‬ ‫لكن ارت��أى أال ي��ؤدي ثمن اخلطإ ال��ذي ارتكبه‬ ‫أج��داده األبعدون الذين لم يطوروا لغتهم ولم‬ ‫يكتبوا بها‪ ."...‬فالعربية على نقيض ذلك طوق‬ ‫جناتنا‪ ،‬بوابتنا نحو الكونية‪ ،‬واجلسر الذي‬ ‫من خالله تعبر ثقافتنا إل��ى السوية الكونية‬ ‫لإلنسانية عكس ما حصل لألدبني اإليرلندي‬ ‫والهولندي اللذين كان مآلهما الغمر والتحاشي‬ ‫وال�لااك��ت��راث‪ .‬وال��دل��ي��ل ح��اض��ر ب��دي��ه��ي‪ ،‬وهو‬ ‫املختار السوسي الذي كتب باللغة العربية فكان‬ ‫مصير أدب��ه ومؤلفاته غير مصير الهولنديني‬ ‫واإلي��رل��ن��دي�ين‪ ،‬ح��ي��ث ي��ق��ول األس��ت��اذ العروي‬ ‫مستفهما‪" :‬املختار السوسي‪ ...‬تخيل معي لو‬ ‫أنه كتب "املعسول" بالسوسية‪ ،‬فمن كان سيقرأ‬ ‫ذلك الكتاب الذي م��ازال إلى اليوم يثير أسئلة‬ ‫قرائه من غير السوسيني؟‪."...‬‬ ‫اللغة العربية ‪ /‬األصالة عالقة بالماضي‪ ،‬كناية‬ ‫عن الشخصية والماهوية‬ ‫لكن نفس اإلمكانيات ا��تي تفتحها لنا اللغة‬ ‫العربية الراهنة كإمكانيات تعبيرية وأسلوبية‬ ‫ق���ادرة على استحاثة مضامني كونية‪ ،‬فإنها‬ ‫كذلك صوان امتدادنا احلضاري‪ ،‬فـ"إذا اعتمدنا‬ ‫ال��دارج��ة لغة مكتوبة سينقطع امل��غ��ارب��ة عن‬ ‫الثقافة العربية وما أنتجته طيلة قرون من إرث‬ ‫ثقافي وأدب��ي وما زال��ت تنتجه‪ ،"...‬إذن فاللغة‬ ‫العربية إذا كانت بوابتـَنا نحو الكونية فهي في‬ ‫نفس الوقت ضمان أصالتنا التي ليست في آخر‬ ‫املطاف عالقات عرقية أو جغرافية بل هي انتماء‬ ‫ثقافي ‪ /‬ح��ض��اري‪ ،‬ل��ذا ي��رى األس��ت��اذ العروي‬ ‫أن "االنتماء إلى املغرب ال يتعارض أصال مع‬

‫اللغة العربية هي الأداة التي تربط احلا�رض باملا�ضي عرب م�ستمر‬ ‫حا�رض‪ ،‬هو الأ�صالة‪ .‬ومتثل توا�صل احلا�رض مع امل�ستقبل عرب م�ستمر �آت‪،‬‬ ‫هو الكونية‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫ما ال يفهمه الديناصورات في إسرائيل‪ ..‬أمريكا تغيرت‬

‫تكون إسرائيل قادرة على فعل ذلك‪ ،‬فما‬ ‫زال مجلس الشيوخ ومجلس النواب‬ ‫مصغيني جدا للكالم الذي يقوله رئيس‬ ‫وزراء إسرائيل‪ .‬لكن إذا انتصر نتنياهو‬ ‫ح��ق��ا ع��ل��ى أوب��ام��ا ف��ي احل���رب ع��ل��ى تل‬ ‫الكابتول ف��إن ه��ذا االن��ت��ص��ار ق��د يكون‬ ‫ان��ت��ص��ارا م��ؤمل��ا‪ ،‬ف��اجل��م��ه��ور األمريكي‬ ‫املتعب املبغض للعنف قد ينشئ عداوة‬ ‫للحليفة الصغيرة البعيدة التي جتره‬ ‫إل���ى م��واج��ه��ة ع��س��ك��ري��ة غ��ي��ر مفهومة‬ ‫قبل األوان؛ وق��د يفجر اإليرانيون‪ ،‬من‬ ‫جهتهم‪ ،‬مسيرة جنيف ويلقون التهمة‬ ‫على إسرائيل‪ .‬وحينما ينتقض احللف‬ ‫الغربي وينهار نظام العقوبات س ُيرى‬ ‫نتنياهو على أنه هو الذي أحدث األزمة‪.‬‬ ‫وبدل أن يحاصر املجتمع الدولي واألمة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة اجل��م��ه��وري��ة اإلس�لام��ي��ة قد‬

‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫يحاصران الدولة اليهودية‪.‬‬ ‫واس��م اللعبة واض��ح ف��ي املوضوع‬ ‫الفلسطيني أيضا‪ :‬فهل تبرهن إسرائيل‬ ‫آخ��ر األم���ر ع��ل��ى أن��ه��ا جت��اب��ه االحتالل‬ ‫أم تـُرى بصورة قاطعة على أنها تؤبد‬ ‫االح��ت�لال؟ إن اس��ت��م��رار االح��ت�لال ليس‬ ‫خ��ي��ارا عند الشباب وال��ن��س��اء والسود‬ ‫وذوي األص����ول اإلس��ب��ان��ي��ة واملثليني‬ ‫ف��ي اجل��ن��اح الغربي‪ .‬واالستيطان عند‬ ‫األم��ري��ك��ي�ين اجل����دد ه��و م��ن��دي��ل أحمر‪.‬‬ ‫وم��ا ع��اد ميكن االستمرار في املؤامرة‬ ‫املشتركة وف��ي ج��ر القدمني وف��ي كسب‬ ‫الوقت‪ .‬إن إسرائيل على بعد ملسة عن‬ ‫اإلقصاءِ الدولي وإدارةِ أمريكا املتقدمة‬ ‫ظه َرها لها‪ .‬وال يهم هل ذلك عدل أم ال‪،‬‬ ‫وال يهم هل هو صحيح أم ال‪ ،‬فهذه هي‬ ‫احل��ال؛ ف��إذا استقر رأي قطار إسرائيل‬

‫اجلناح الغربي من البيت الأبي�ض يف عهد باراك �أوباما يختلف عن‬ ‫كل جناح غربي �سبقه‪ ،‬فهو مليء بال�شباب والن�ساء وال�سود وذوي‬ ‫الأ�صول الإ�سبانية واملثليني‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)3/3‬‬

‫بعد أن أفشلت احلكومة سياسة التقليص‬ ‫م��ن ميزانية التسيير م��ن خ�لال التوظيفات‬ ‫الكبرى التي أعقبت سياسة املغادرة الطوعية‪،‬‬ ‫لم يحرك البرملان املغربي ساكنا بغية التقليص‬ ‫من العجز ومن ارتفاع ميزانية التسيير‪ .‬ونؤكد‬ ‫هنا ما سبق تأكيده في البداية من أن األمر‬ ‫ال يتعلق بالتقليص من نفقات التسيير أو ما‬ ‫يتحفنا به ساستنا من تقليص في اعتمادات‬ ‫التسيير (احلفالت‪ ،‬البنزين‪ ،‬السيارات‪،)...،‬‬ ‫ألنها فقط حلول ترقيعية ال تؤثر كثيرا في‬ ‫نسبة العجز‪ ،‬وإن ك��ان لها مفعول إعالمي‬ ‫مهم ومن املستحسن القيام بها؛ ولكن عمق‬ ‫األزمة يتطلب حلوال جريئة لها تأثير فعال على‬ ‫مستوى تقليص العجز‪.‬‬ ‫وباالستفادة من التجارب الدولية‪ ،‬نالحظ‬ ‫أن��ه مت التقليص م��ن م�ي��زان�ي��ة التسيير في‬ ‫فرنسا من خالل القيام مبراجعة للسياسات‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ة‪ ،‬وال �ت��ي اس�ت�ه��دف��ت التقليص من‬ ‫املصالح والهياكل‪ ،‬ولكن األهم من ذلك والذي‬ ‫مكن ال��دول��ة الفرنسية م��ن ال�ق�ي��ام بتقليص‬ ‫مهم هو سياسة موظف مقابل اثنني محالني‬ ‫على التقاعد‪ ،‬مما مكن الدولة الفرنسية من‬ ‫تخفيض املصاريف في أربع سنوات (‪2009‬‬ ‫ ‪ )2012‬باثني عشر مليار أورو‪ ،‬وهو الرقم‬‫الذي كان مخططا لتقليصه‪.‬‬ ‫ول�ك��ن ب��ال��رج��وع إل��ى م�ش��روع القانون‬ ‫التنظيمي للمالية‪ ،‬نرى غياب أي إجراء من‬ ‫ه��ذا ال�ن��وع ف��ي ال�ق��ان��ون التنظيمي للمالية‪،‬‬ ‫فبعد أن كانت احلكومات السابقة قد عملت‪،‬‬ ‫حتت تأثير مالحظات صندوق الدولي سنة‬ ‫‪ ،1996‬على حذف املناصب املالية للمحالني‬ ‫على التقاعد‪ ،‬ك��ان م��ن امل �ف��روض بعد هذا‬ ‫اإلج��راء األول��ي‪ ،‬وفي إطار سياسة التدرج‪،‬‬ ‫أن تعمد احلكومة إل��ى التوظيف في حدود‬ ‫ن�ص��ف ع ��دد احمل��ال�ين ع�ل��ى ال �ت �ق��اع��د‪ ،‬وكنا‬ ‫سنكون آنذاك متوازين مع نفس السنة التي‬ ‫طبق فيها اإلص�ل�اح ف��ي فرنسا وه��ي سنة‬ ‫‪ ،2001‬مما كان سيوفر على خزينة الدولة‬ ‫اعتمادات مهمة تغنيها عن تطبيق سياسة‬ ‫املغادرة الطوعية‪.‬‬

‫(‪)3/1‬‬

‫االنتماء ليس إلى املجموعة العربية أو الشعوب‬ ‫العربية وإمنا إلى ثقافة اجلاحظ وابن خلدون‬ ‫وأل��ف ليلة ول��ي��ل��ة‪ ،"...‬وه��ذا ما ستحرمنا منه‬ ‫الدارجة إن نحن لقناها ألطفالنا‪ ،‬فـ"إذا اكتفينا‬ ‫بتعليم الطفل الدارجة فستنقطع صلته انقطاعا‬ ‫كليا بتلك احلضارة وثقافتها"‪ ،‬بل وبكل ما ساهم‬ ‫به "املغاربة وأهل األندلس في تلك احلضارة"‪.‬‬ ‫خالصة أولية‬ ‫اللغة العربية هي األداة التي تربط احلاضر‬ ‫باملاضي عبر مستمر حاضر‪ ،‬هو األصالة‪ .‬ومتثل‬ ‫تواصل احلاضر مع املستقبل عبر مستمر آت‪،‬‬ ‫هو الكونية‪.‬‬ ‫عود على بدء‪ ..‬في التاريخانية‬ ‫سيالحظ القارئ أن عبد الله العروي يفصل‬ ‫اإلشكاالت املرتبطة باللغة عندنا عبر تناولها‬ ‫على أربع مستويات تشكل عماد التاريخانية‪،‬‬ ‫فبني إكراه الزمن‪/‬الوقت وبني ضرورة انخراطنا‬ ‫في التاريخ الكوني أو اندراجنا ضمنه عبر‬ ‫مضامني تعبيرية قادرة على استدعاء أسلوبي‬ ‫كوني دون التفريط ف��ي رصيدنا احلضاري‪،‬‬ ‫وبعد جتريد كل اإلش��ك��االت الثاوية في مظان‬ ‫احل��وار‪ ،‬سنجد أنفسنا أم��ام استعادة حرفية‬ ‫للمفاهيم األس��اس للمقالة التاريخانية‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬االس��ت��م��راري��ة "ال��وق��ت‪ ،‬احل��اض��ر"؛ ثانيا‪:‬‬ ‫الكونية "املستقبل"؛ ثالثا‪ :‬األصالة "حضارة ‪-‬‬ ‫ثقافة"؛ رابعا‪ :‬التعبير "الفني واألدبي املطابق"‪.‬‬ ‫فبعد أرب��ع��ة ع��ق��ود ون��ي��ف‪ ،‬الزال صاحب‬ ‫"اإليديولوجية العربية املعاصرة" وفيا ملقالته‬ ‫امل��ؤس��س��ة‪ ،‬فالتاريخانية ظلت بالنسبة إليه‬ ‫منهجا م��ت��ع��دد ال���رواف���د مل��ق��ارب��ة إشكاليات‬ ‫مجتمعاتنا‪ ،‬مبتعدا دائ��م��ا‪ ،‬كما عهدناه‪ ،‬عن‬ ‫التجريبية التي تعتمد الوصف التفصيلي‪ ،‬وعن‬ ‫الوضعانية التي تتحيز إلى التجرد املنهجي‪.‬‬ ‫كال التحليلني أو املنهجني بالنسبة إلى األستاذ‬ ‫العروي ينفي التاريخ أو يراه من منظور واحد‪،‬‬ ‫لذا تأتي معاجلة األستاذ العروي إلشكال اللغة‬ ‫ضمن مستوى التاريخ امل��ق��ارن واجتماعيات‬ ‫الثقافة‪ ،‬دون السقوط في التبسيطات املجحفة‬ ‫أو املغالطات اللفظية ال��ت��ي تعجز ع��ن رصد‬ ‫اإلشكال كما هو مطروح في الواقع‪.‬‬ ‫على السير في السكة التي تفضي به‬ ‫إلى صدام وجها لوجه مع "أمترك" فإنه‬ ‫سيجلب ع��ل��ى نفسه ح��ادث��ة نتائجها‬ ‫معلومة مسبقا‪.‬‬ ‫في الفرع املزدحم من "ستار باكس"‪،‬‬ ‫غ��ي��ر ب��ع��ي��د ع���ن ال��ب��ي��ت األب���ي���ض اق���رأ‬ ‫صحيفتي "نيويورك تاميز" و"واشنطن‬ ‫بوست" وفيهما اهتمام كبير بروحاني‬ ‫وم��ن��اص��رة غ��ام��رة ل��ل��ب��اب��ا‪ .‬ك��ان النظام‬ ‫الشيعي والكنيسة الكاثوليكية قد وقفا‬ ‫على شفا الهاوية منذ زم��ن غير بعيد؛‬ ‫فقد كانت تـُرى إيران آيات الله وفاتيكان‬ ‫الكرادلة جهتني محافظتني متحجرتني‬ ‫ال بقاء لهما في عصر التويتر‪ ،‬لكنهم‬ ‫ف���ي ط���ه���ران وف���ي روم����ا أي��ض��ا فهموا‬ ‫املشكلة ورأوا إلى أين تهب رياح العصر‬ ‫وقلبوا األمور رأسا على عقب‪ ،‬فقد غير‬ ‫روح��ان��ي‪ ،‬م��ن ج��ه��ة‪ ،‬وفرانسيسكوس‪،‬‬ ‫م��ن جهة ثانية‪ ،‬اللعبة بتغيير جذري‬ ‫ل��ص��ورة املنظمتني امل��ت��ش��ددت�ين اللتني‬ ‫يرأسانهما‪.‬‬ ‫بيد أنهم في تل أبيب فقط ال يفهمون‬ ‫إلى اآلن‪ ،‬فهم ما زالوا يتمسكون هناك‬ ‫مبفاهيم ق���رون سابقة وأف��ك��ار عصور‬ ‫م��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬وه���م ف��ي ت��ل أب��ي��ب يصرون‬ ‫على عدم فهم أن إسرائيل ُمجبرة على‬ ‫أن تفعل فعال واآلن كي جتعل لنفسها‬ ‫موضعا من جديد وكي توجد نفسها من‬ ‫جديد وكي تضع نفسها مرة أخرى في‬ ‫جانب التاريخ الصحيح‪.‬‬

‫الخالصة‬ ‫إن الرقابة البرملانية هي رقابة فريدة من‬ ‫نوعها وال ميكن ألي جهاز أن يقوم بها‪ ،‬وذلك‬ ‫على اعتبار أن البرملان نابع من املشروعية‬ ‫ال �ش �ع �ب �ي��ة‪ ،‬وب��ال �ت��ال��ي ف �ه��و م �ط��ال��ب بتقدمي‬ ‫احلساب إلى الشعب عن دوره الرقابي؛ كما‬ ‫أن البرملان واحلكومة وحدهما ميلكان احلق‬ ‫في القيام برقابة املالءمة التي تبقى دائما‬ ‫مرتبطة بالقرار السياسي‪ ،‬وبالتالي فإن هذا‬ ‫الدور من املطلوب أن يتم وضعه داخل أجندة‬ ‫وأولوية‪ ،‬ونود التأكيد كذلك على أن فكرة أن‬ ‫الرقابة ال تؤدي أجرا وتسبب املتاعب فقط‬ ‫هي فكرة خاطئة جتب محاربتها‪.‬‬ ‫إن احترام الدستور كان يفرض على من‬ ‫صاغوا مشروع القانون التنظيمي للمالية‪،‬‬ ‫العم َل على إع��ادة ال�ت��وازن إل��ى املؤسسات‬ ‫من خ�لال تعزيز دور ومهام البرملان‪ ،‬بغية‬ ‫أداء دوره كامال في التصويت على القوانني‬ ‫واملراقبة والتقييم‪ ،‬خصوصا وأن البرملان‬ ‫امل �غ��رب��ي ال زال� ��ت م�ه�م�ت��ه األس��اس��ي��ة هي‬ ‫التصويت على القوانني‪ ،‬أما املهام املتعلقة‬ ‫مبراقبة العمل احلكومي وتقييم السياسات‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ة ف�ل�ا زال� ��ت م��ؤج �ل��ة‪ .‬وف ��ي غياب‬ ‫املراقبة والتقييم فإنه حتى التصويت على‬ ‫ال�ق��وان�ين سيبقى تصويتا كميا يفتقر إلى‬ ‫النوعية‪ ،‬ووحدها نوعية النصوص بإمكانها‬ ‫إعادة الثقة إلى املواطنني في كيفية اشتغال‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫ل�ق��د ك��ان م��ن امل �ف��روض ع�ل��ى مشروع‬ ‫ال �ق��ان��ون التنظيمي للمالية أال يقبر مهام‬ ‫التقييم املوكولة إلى البرملان دستوريا‪ ،‬فهذا‬ ‫التقييم كان سيساهم بشكل فعال في إعادة‬ ‫إحياء دور البرملان في النقاش السياسي‬ ‫املفصل واملرقم واملبني على وقائع صادقة‬ ‫وم�ص��ادق عليها م��ن ط��رف املجلس األعلى‬ ‫للحسابات‪ ،‬وكان سيجعل من البرملان برملانا‬ ‫متحركا ومطلعا بتفصيل على السياسات‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫* باحث في السياسات العمومية‬

‫«ثورة الكسالى»‬ ‫> > عبد العزيز الطاهري > >‬

‫تعرف مؤسسات تعليمية‪ ،‬هذه األيام‪ ،‬احتجاجات تالميذية‬ ‫ضد برنامج "مسار" ال��ذي اعتمدته وزارة التربية الوطنية‬ ‫لتحسني حكامة التقومي التربوي‪ .‬ما يثير االنتباه فيها هو‬ ‫نوع "القادة" الذين تزعموها و"ملفهم املطلبي"‪ ،‬فجلهم تالميذ‬ ‫يوصفون بـ"الكسالى"‪ ،‬رفعوا شعارات والفتات تنذر وتندد‬ ‫باخلطر ال��ذي يهددهم بسبب ه��ذا البرنامج‪ ،‬اعتمادا على‬ ‫إشاعات تروج أنه سيحرمهم من عدة "مكتسبات" متكنهم من‬ ‫النجاح بعد موسم طويل حافل بـ"الكسل"! تتمثل في إمكانية‬ ‫الرفع من معدالتهم عن طريق استجداء النقط من األساتذة أو‬ ‫شرائها من قلة قليلة ممن يتاجرون في التقومي التربوي‪ .‬وقد‬ ‫كانت التعليقات وردود الفعل على ذلك‪ ،‬خاصة على مواقع‬ ‫التواصل االجتماعي‪ ،‬متسرعة واجتهت نحو اتهام التالميذ‬ ‫والسخرية من فعلتهم‪ ،‬وافتقرت بذلك إلى كثير من العمق‬ ‫الفكري الالزم‪.‬‬ ‫م��ا يستوقفنا ف��ي ه���ذه ال��واق��ع��ة ه��و م��س��ت��وى التحول‬ ‫والتراجع في وعي التلميذ‪ ،‬وذلك ما يتضح من خالل العودة‬ ‫إلى التاريخ القريب؛ فخالل فترة احلماية‪ ،‬ظهر في املدارس‪،‬‬ ‫وبعضها ك��ان استعماريا‪ ،‬تالميذ تبنوا م��واق��ف مناقضة‬ ‫لالستعمار وصاروا من مؤسسي احلركة الوطنية‪.‬‬ ‫وبعد االستقالل‪ ،‬ساهم التالميذ في حركات احتجاجية‬ ‫شعبية‪ ،‬ففي سنة ‪ 1963‬خرج بعضهم في احتجاجات ضد‬ ‫قرار وزاري مينع البالغني ‪ 17‬سنة من االلتحاق بالسلك الثاني‬ ‫من التعليم الثانوي؛ وفي سنة ‪ ،1984‬وفي سياق سياسة‬ ‫التقومي الهيكلي التي تضررت منها الفئات الفقيرة‪ ،‬احتج‬ ‫كثير منهم ضد ف��رض رس��وم على التسجيل في الباكلوريا‬ ‫واجلامعة‪...‬‬ ‫عبرت هذه املطالب عن مستوى عال من الوعي الفكري‬ ‫والسياسي‪ .‬لكن ما الذي حصل حتى انتقلنا من مستوى عال‬ ‫من الوعي السياسي والفكري ومن املطالبة بتحسني ظروف‬ ‫التمدرس وجتويد منتوجه إلى املطالبة بـ"احلق في الكسل"‬ ‫و"حماية الكسالى" دون أي حرج أخالقي أو فكري أو تربوي‪،‬‬ ‫وكأن األمر يتعلق بحق مشروع!‬ ‫إن ه��ذا ال��ت��ح��ول تعبير جلي ع��ن أزم���ة وع��ي وق��ي��م في‬ ‫مجتمع أصبحت فيه االنتهازية والوصولية واالستسهال‬ ‫والكسل فلسفة حياة واختيارا وموقفا لدى كثيرين‪ ،‬وذلك‬ ‫ف��ي ظ��ل س��ي��ادة الظلم االجتماعي واالق��ت��ص��ادي‪ ،‬مم��ا جعل‬ ‫فئة "كسولة" تنعم وترفل في اخليرات دون عناء‪ ،‬عن طريق‬ ‫اق��ت��ص��اد ال��ري��ع وال��ف��س��اد‪ ،‬ف��ي ح�ين تتكبد الغالبية العناء‬ ‫الشديد لكسب لقمة العيش‪ ،‬وه��ذا ما جعلها حتس بالغنب‪.‬‬ ‫وأم��ام انسداد كل منافذ اإلص�لاح السياسي‪ ،‬انتشرت ثقافة‬ ‫الوصولية وأصبح االغتناء السريع وغير املشروع وبدون‬ ‫عناء موقفا احتجاجيا سلبيا ضد الظلم‪ .‬وه��ذا ما يذكرنا‬ ‫ببعض التحاليل الفلسفية األوربية‪ ،‬مثل أفكار برتراند راسل‬ ‫في كتابه "في مديح الكسل"‪ ،‬التي امتدحت احلق في الكسل‬ ‫ليس كفضيلة‪ ،‬بل كاحتجاج ضد االستغالل الذي عانته غالبية‬ ‫املجتمعات األوربية‪ ،‬سواء من طرف األرستقراطية اإلقطاعية‬ ‫أو البورجوازية الرأسمالية‪.‬‬ ‫إن التلميذ ال���ذي نطلق عليه أح��ك��ام��ا‪ ،‬فيها كثير من‬ ‫التعسف‪ ،‬بأنه "كسول" ما هو إال ضحية ونتاج لهذا املجتمع‬ ‫وأزمته القيمية‪ .‬إن هذه النوعية من املطالب التي رفعها هؤالء‬ ‫التالميذ دليل على هشاشة ومحدودية في مستوى وعيهم‬ ‫وفكرهم‪ .‬وذلك‪ ،‬من جهة‪ ،‬إحدى نتائج فشل وانهيار املنظومة‬ ‫التعليمية‪ ،‬وبالتالي فال يجب أن يرتكز إصالح التعليم على‬ ‫املقاربة التقنية فقط‪ ،‬فاعتماد برامج معلوماتية مثل "مسار"‪،‬‬ ‫على أهميتها‪ ،‬ال يكفي لتحسني ج��ودة التعليم واحل��د من‬ ‫أزماته‪ ،‬بل إن احلل يكمن في وجود إرادة سياسية حقيقية‬ ‫تقطع مع التدبير ال��ذي ك��ان سائدا في التعليم وترفع عنه‬ ‫الوصاية والتوافقات السياسية‪ ،‬وتعيد إلى املدرسة العمومية‬ ‫هيبتها ودورها املركزي في التكوين والتربية والتنمية‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ف��ان��ه��ي��ار ال��وع��ي ال��ت�لام��ي��ذي راجع‬ ‫إلى الضعف الشديد للتأطير التربوي والفكري‪ ،‬إن لم نقل‬ ‫انعدامه‪ ،‬من طرف املؤسسات التربوية واجلمعوية والثقافية‬ ‫والفنية واجلمعيات والنوادي ودور الشباب واإلع�لام وكل‬ ‫وسائل التنشئة االجتماعية‪ ،‬وه��ذا ما جعلهم صيدا سهال‬ ‫لبعض اجلهات التي وظفتهم خلدمة أهدافها‪ ،‬اخلاصة أو‬ ‫السياسية‪ ،‬التي ال عالقة لها بالتعليم ومبصالح التالميذ‪،‬‬ ‫ودفعتهم إلى االحتجاج وهدر الزمن املدرسي دون أن تكون‬ ‫لهم مطالب واعية أو منطقية أو معقولة‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2295 :‬االثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> سميرة عثماني‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محفوظ أيت صالح > محمد الرسمي‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> موالي ادريس املودن > محمد أحداد‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > كوثر لطفي‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫العرى الوثقى في براميل حلب‪ ..‬من مجزرة حماة إلى اغتيال احلريري‬

‫ـ‬

‫> > صبحي حديدي > >‬

‫ن���وب���ات ان���ف�ل�ات ف��اش��ي��ة النظام‬ ‫السوري من ّ‬ ‫كل عقال‪ ،‬كما حدث خالل‬ ‫األي����ام امل��اض��ي��ة ف��ي ح���رب البراميل‬ ‫امل��ت��ف��ج��رة ض��� ّد م��دي��ن��ة ح��ل��ب وبعض‬ ‫بلدات الغوطة (وه��ي التي سيكتشف‬ ‫وزير اخلارجية األمريكي جون كيري‪،‬‬ ‫مؤخرا فقط‪ ،‬أنها أعمال «بربرية»!)‪ ،‬ال‬ ‫حتتاج إلى توقيتات خاصة‪ ،‬حتى إذا‬ ‫كانت تع ّبر عن حال من السعار العنفي‬ ‫االستقتالي ال��ذي يصيب النظام بني‬ ‫فينة وأخرى‪ ،‬ألسباب ال تكون بواعثها‬ ‫اع��ت��ب��ارات ع��س��ك��ري��ة أو س��ي��اس��ي��ة أو‬ ‫معنوية بالضرورة‪ .‬ولكن‪ ،‬في املقابل‬ ‫املشروع متاما ألنه منطقي‪ ،‬كيف ميكن‬ ‫للمرء أن يهمل الترابط بني هياج احلقد‬ ‫الوحشي الهمجي هذا‪ ،‬في هذه األيام‬ ‫حتديدا‪ ،‬وذكرى مناسبة سابقة النفالت‬ ‫فاشية النظام‪ّ ،‬‬ ‫تظل قياسية من حيث‬ ‫الوحشية املعممة‪ ،‬ومعيارية في احلقد‬ ‫َ‬ ‫اجل ْمعي‪ :‬مجزرة حماة‪ ،‬في مثل هذه‬ ‫األيام من فبراير ‪1982‬؟‬ ‫ثمة عروة وثقى‪ ،‬مع االعتذار من‬ ‫َ‬ ‫الشيخني جمال الدين األفغاني ومحمد‬ ‫عبده‪ ،‬تربط بني هذا االنفالت الراهن‬ ‫للفاشية ال��ع��اري��ة وذل���ك االن��ع��ت��اق من‬ ‫ّ‬ ‫كل محظور في تدمير مدينة عن بكرة‬ ‫أبيها؛ وكما ُأريد ملدينة حماة ‪ 1982‬أن‬ ‫تنقلب إلى أمثولة في األمدية القصوى‬ ‫التي لن يتردد حافظ األسد في الذهاب‬ ‫إليها إلنقاذ نظامه وتلقني السوريني‬ ‫درسا في القمع والقتل وإب��ادة البشر‬ ‫أسوة باحلجر‪ ،‬كذلك يسير األسد االبن‪،‬‬ ‫في حلب ‪ ،2014‬على خطى أبيه؛ ومثله‬ ‫يفعل ضابط مجرم ح��رب مثل سهيل‬ ‫احلسن ح�ين يقتدي بضباط مجرمي‬ ‫ح��رب م��ن أم��ث��ال رف��ع��ت األس���د ومعني‬ ‫ناصيف وعلي حيدر وهاشم معال‪...‬‬ ‫وهذه واقعة جديدة لتأكيد مقولة االبن‪،‬‬ ‫التي ردّدها على مسمع أهل النظام منذ‬ ‫الساعات األولى التي أعقبت توريثه‪:‬‬ ‫«األسد يحكمنا من قبره»!‬ ‫وكما أن صحافة «العالم احل ّر»‪،‬‬ ‫في أمريكا وبريطانيا وفرنسا‪ ،‬منشغلة‬ ‫بأخبار «داع���ش» و«اجل��ه��ادي�ين» أكثر‬ ‫بكثير م��ن اك��ت��راث��ه��ا ألخ��ب��ار املجازر‬ ‫املفتوحة التي يرتكبها النظام في حرب‬ ‫البراميل املتفجرة‪ ،‬كذلك كانت احلال‪،‬‬ ‫ج ّد متشابهة‪ ،‬في تغطية مجازر حماة‪،‬‬ ‫وس��وري��ة عموما‪ ،‬خ�لال أع���وام ‪1979‬‬ ‫‪ .1983 ...‬وه��ك��ذا‪ ،‬ك��ان ج��ون كيفنر‪،‬‬ ‫م��راس��ل صحيفة «ن��ي��وي��ورك تاميز»‬ ‫األمريكية ��لذي نقل خبرا غامضا حول‬

‫«أحداث في حماة»‪ ،‬قد أضاف ـ من باب‬ ‫«امل��وض��وع��ي��ة املهنية»‪ ،‬أغ��ل��ب ال��ظ��نّ ! ـ‬ ‫تصريحا ل��وزي��ر إع�لام النظام آنذاك‪،‬‬ ‫أحمد إسكندر أحمد‪ ،‬يفيد بأن املدينة‬ ‫تشهد «حملة تفتيش» ينفذها بعثيون‬ ‫وبعض عناصر األمن «بحثا عن أسلحة‬ ‫وعصابات إرهابية»‪ .‬من جانبه‪ ،‬كان‬ ‫السفير األمريكي ف��ي دم��ش��ق‪ ،‬روبرت‬ ‫باغانيللي‪ ،‬قد أدى واجب احلد األدنى‬ ‫ال��ذي أتاحته سياسة رون��ال��د ريغان‪،‬‬ ‫الرئيس األمريكي يومذاك‪ ،‬في املوقف‬ ‫من أنظمة االستبداد العربية عموما‪،‬‬ ‫ون����ظ����ام األس������د خ���ص���وص���ا‪ ،‬فأصدر‬ ‫تصريحا مقتضبا يقول إن «السلطات‬ ‫السورية عزلت مدينة حماة عن العالم‬ ‫اخلارجي»‪ ،‬بسبب «وق��وع اضطرابات‬ ‫خطيرة»‪.‬‬ ‫الـ»إيكونوميست»‬ ‫أس��ب��وع��ي��ة‬ ‫البريطانية‪ ،‬ال��ت��ي ال ت��ق� ّ�ل ع��راق��ة عن‬ ‫زميلتها اليومية األمريكية‪ ،‬كتبت (ولكن‬ ‫بعد قرابة شهرين على امل��ج��زرة!) أن‬ ‫«الرواية احلقيقية» ملا جرى في مدينة‬ ‫حماة «لم تـُعرف بعد‪ ،‬ولعلها لن تـُعرف‬ ‫أب��دا»‪ .‬وإذ اعترفت بأن املدينة صارت‬ ‫«خ��رائ��ب» بعد أن قـُصفت بالدبابات‬ ‫واملدفعية والطيران طيلة ثالثة أسابيع‪،‬‬ ‫وأن «جزءا كبيرا من املدينة القدمية قد‬ ‫��وي ب��اجل��راف��ات»‪ ،‬فإن‬ ‫وس� ّ‬ ‫هُ ��دم متاما‪ُ ،‬‬ ‫املجلة ل��م تتحدث البتة ع��ن مجزرة‪،‬‬ ‫وأس��ه��ب��ت ف��ي توصيف ال��ص��راع على‬ ‫النحو األكثر غموضا وركاكة في آن‪:‬‬ ‫م��ت��م��ردون‪ ،‬ض��د ق���وات ح��ك��وم��ي��ة! ولم‬ ‫تكن الـ»إيكونوميست» أفضل حاال من‬ ‫موقف احلكومة البريطانية‪ ،‬وحتديدا‬ ‫مارغريت ثاتشر‪ ،‬رئيسة الوزراء آنذاك‪،‬‬ ‫رغ��م اجلفاء الظاهر ال��ذي ك��ان يهيمن‬ ‫على العالقات البريطانية ـ السورية في‬ ‫تلك احلقبة‪.‬‬ ‫صحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية‬ ‫ش��ذت ع��ن ال��ق��اع��دة‪ ،‬ل�لإن��ص��اف‪ ،‬وذلك‬ ‫بفضيلة الروح الفدائية التي حت ّلى بها‬ ‫أحد كبار مراسليها‪ ،‬سورج شاالندون‪،‬‬ ‫الذي خاطر بحياته وتسلل إلى حماة‬ ‫باسم مستعار (ش���ارل ب��وب��ت) وصفة‬ ‫أول‬ ‫ك��اذب��ة (ب��اح��ث ف��ي اآلث����ار)‪ ،‬ف��ك��ان ّ‬ ‫صحافي أجنبي يدخل املدينة الشهيدة‪،‬‬ ‫ويسجل ب���أ ّم ال��ع�ين الكثير مم��ا حاق‬ ‫بأهلها وبعمرانها‪ ،‬القدمي قبل احلديث‪،‬‬ ‫م��ن قتل وتخريب وت��دم��ي��ر‪« .‬األم���وات‬ ‫أوال‪ ،‬ثم باملئات‪،‬‬ ‫أخذوا ُيعدّون باآلالف ّ‬ ‫ث ّم باآلالف خالل الساعات األولى فقط‪.‬‬ ‫لقد رافقني أحد وجهاء املدينة‪ ،‬فتنقلنا‬

‫م��ن بيت إل��ى ب��ي��ت‪ ،‬ورأي��ن��ا العائالت‬ ‫ال��ث��ك��ل��ى‪ ،‬واجل���ث���ث ال���ت���ي ت���ـ� ُ��ج��� ّر من‬ ‫األق��دام أو تـُحمل على األك��ت��اف»؛ كتب‬ ‫شاالندون‪ ،‬متقصدا أن يخنق في داخله‬ ‫روح الروائي‪ ،‬هو املتم ّرس في السرد‬ ‫القصصي واحلائز على جوائز مرموقة‬ ‫في هذا املضمار‪ ،‬لكي ينتصر لواجب‬ ‫اإلخبار احلقيقي الصرف‪ ،‬األش ّد وقعا‬ ‫ف��ي النفس اإلن��س��ان��ي��ة م��ن أي أفانني‬ ‫تخييلية‪.‬‬ ‫وك��م��ا ي��ع��م��د األس����د االب����ن اليوم‬ ‫ف��ي ح��ل��ب‪ ،‬ت��ق��ص��د األس����د األب إن���زال‬ ‫العقاب مبدينة حماة في صفاتها كافة‪،‬‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة والعمرانية‬ ‫وال���ت���راث���ي���ة‪ ،‬ع��ل��ى م��س��ت��وى األف�����راد‬ ‫وال���ع���ائ�ل�ات‪ ،‬وال����ش����وارع واألح���ي���اء‪،‬‬ ‫األطفال والنساء والشيوخ قبل اليافعة‬ ‫والشبان والرجال‪ ...‬على سبيل األمثلة‪،‬‬ ‫انطوت مجزرة ح� ّ�ي «حماة اجلديدة»‬ ‫على جتميع األهالي في امللعب البلدي‪،‬‬ ‫ونهب بيوتهم‪ ،‬ث ّم العودة إليهم وقتل‬ ‫قرابة ‪ ،1500‬بنيران الرشاشات؛ في‬ ‫حي «سوق الشجرة»‪ ،‬قـُتل ‪160‬‬ ‫مجزرة ّ‬ ‫مواطنا‪ ،‬رميا بالرصاص أو دفنا حتت‬ ‫وحشر ‪ 70‬آخرون في متجر‬ ‫األنقاض‪ُ ،‬‬ ‫لبيع احلبوب‪ ،‬جرى بعدئذ إشعال النار‬ ‫ف��ي��ه؛ م��ج��زرة «ح���ي ال��ب��ي��اض» شهدت‬ ‫قتل ‪ 50‬من املواطنني‪ ،‬وإلقاء جثثهم‬ ‫ف��ي ح��ف��رة مخصصة ملخلفات معمل‬ ‫ب�لاط؛ في مجزرة «س��وق الطويل»‪ّ ،‬‬ ‫مت‬ ‫إع���دام ‪ 30‬ش��اب��ا على سطح السوق‪،‬‬ ‫و‪ 35‬آخرين ُحشروا في متجر لألدوات‬ ‫املنزلية؛ مجزرة «حي الدباغة»‪ :‬حشر‬ ‫‪ 35‬م��واط��ن��ا ف���ي م��ن��ش��رة لألخشاب‪،‬‬ ‫وإش���ع���ال ال���ن���ار ف��ي��ه��ا؛ م���ج���زرة «حي‬ ‫الباشورة»‪ :‬إعدام عائالت بأكملها‪ ،‬من‬ ‫آل الكيالني والدباغ واألم�ين وموسى‬ ‫والقاسية والعظم والصمام وتركماني؛‬ ‫تنوعت‪ ،‬التفاصيل‬ ‫وهكذا تك ّررت‪ ،‬أو ّ‬ ‫الرهيبة ف��ي م��ج��ازر أح��ي��اء العصيدة‬ ‫والشرقية والبارودية ومقبرة سريحني‬ ‫واملستشفى الوطني‪...‬‬ ‫�ص��د األب‪ ،‬ي��وم��ه��ا‪ ،‬في‬ ‫ك��ذل��ك ت��ق� ّ‬ ‫حماة‪ ،‬كما يحذو ح��ذوه االب��ن اليوم‪،‬‬ ‫ف���ي ح���ل���ب‪ ،‬ت��ن��ف��ي��ذ م���ج���زرة صريحة‬ ‫واض���ح���ة‪ ،‬ص��اخ��ب��ة وم��ع � َل��ن��ة‪ ،‬بالدم‬ ‫وتصور؛ لكي‬ ‫البارد‪ ،‬عن سابق تصميم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اخلط‬ ‫تبدو‪ ،‬من حيث الشكل‪ ،‬مبثابة‬ ‫األخير الفاصل في املعركة بني النظام‬ ‫والفصائل اإلسالمية املسلحة‪ .‬ولهذا‬ ‫فقد وافق على إعطاء القادة العسكريني‬ ‫نوعا من التفويض املطلق‪ ،‬وترخيصا‬

‫كل األسلحة‪ّ ،‬‬ ‫صريحا بأن تـُستخدم ّ‬ ‫وكل‬ ‫طرائق القمع وال��ردع والعقاب‪ ،‬حتى‬ ‫إذا اقتضى األمر تهدمي أحياء بأكملها‬ ‫أو إحل���اق أض���رار جسيمة باملساجد‬ ‫أم���ا م��ن حيث املضمون‪،‬‬ ‫وال��ك��ن��ائ��س‪ّ .‬‬ ‫فقد كانت املعركة أعمق وأوسع نطاقا‪،‬‬ ‫ألنها‪ ،‬حسب البريطاني باتريك سيل‪،‬‬ ‫كانت «الفصل األخير في صراع طويل‬ ‫يفسر الوحشية الرهيبة‬ ‫مفتوح»‪ ،‬وهذا ّ‬ ‫للعقاب الذي فـُرض على املدينة؛ فوراء‬ ‫ال��ن��زاع املباشر كانت تكمن العداءات‬ ‫القدمية متعددة املستويات بني اإلسالم‬ ‫والبعث‪ ،‬والس ّنة والعلويني‪ ،‬والريف‬ ‫وامل��دي��ن��ة»‪ .‬وب��ال��ط��ب��ع ت��غ��اض��ى سيل‪،‬‬ ‫صديق النظام‪ ،‬عن طبائع أخرى كامنة‬ ‫في بنية االستبداد والفساد والتجنيد‬ ‫الطائفي واحلكم العائلي التوريثي‪.‬‬ ‫بيد أنّ ع��روة وثقى ثانية حتيل‬ ‫ح��رب البراميل الراهنة إل��ى سياقات‬ ‫س��اب��ق��ة‪ ،‬إذ ك��ي��ف ال ي��ذه��ب امل���رء إلى‬ ‫الذكرى التاسعة الغتيال رئيس الوزراء‬ ‫اللبناني‪ ،‬رفيق احلريري؛ تلك العملية‬ ‫ال��ت��ي ُن��ف��ذت ف��ي حينها ع��ل��ى خلفية‬ ‫تخص ضائقة النظام‪ ،‬وإنْ‬ ‫متماثلة‬ ‫ّ‬ ‫مسا مبصائره الوجودية‪.‬‬ ‫كانت أق� ّ�ل ّ‬ ‫��ول إلى‬ ‫القتيل‪ ،‬للتذكير‪ ،‬ك��ان ق��د حت� ّ‬ ‫الشخصية األه ّم في املعارضة اللبنانية‬ ‫لهيمنة ال��ن��ظ��ام‪ ،‬األمنية والعسكرية‬ ‫وال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى م���ع���ادالت لبنان؛‬ ‫القوة العديدة‪ ،‬احمللية‬ ‫وباتت أوراق‬ ‫ّ‬ ‫واإلقليمية والدولية‪ ،‬التي استجمعها‬ ‫تدريجيا‪ ،‬مبثابة عوامل ضغط شديد‬ ‫على األسد وحلفائه اللبنانيني‪.‬‬ ‫واألرجح أن «الدماغ»‪ ،‬الذي ّ‬ ‫خطط‬ ‫لعملية االغ��ت��ي��ال‪ ،‬زانَ ك��ف��ـ� ّ َت� ْ�ي الربح‬ ‫واخل���س���ارة ع��ل��ى ال��ن��ح��و ال��ت��ال��ي‪ :‬إذا‬ ‫كان وج��ود النظام السوري في لبنان‬ ‫س��وف يتقلـّص أو يضعف أو ينتهي‬ ‫بانسحاب ت��ا ّم ذات ي��وم‪ ،‬فإن الوجود‬ ‫ّ‬ ‫ينحط إلى درجة‬ ‫السياسي ينبغي أال‬ ‫ت��ض��ع س���وري���ة ع��ل��ى ه��ام��ش املسألة‬ ‫اللبنانية‪ ،‬فتخسر دمشق آخر ما متلكه‬ ‫من أوراق ق� ّ�وة‪ .‬املطلوب‪ ،‬إذن‪ ،‬إزاحة‬ ‫ه��ذا ال��رج��ل ع��ن امل��ش��ه��د‪ ،‬وم��ن اخلير‬ ‫توجه الرسالة‬ ‫أن تت ّم اإلزاحة بطريقة ّ‬ ‫القوية التي تقول ببساطة رهيبة‪ :‬نحن‬ ‫استقرار لبنان‪ ،‬وال استقرار في لبنان‬ ‫دون هيمنتنا!‬ ‫اليأس‪ ،‬داف��ع الظهر إلى اجلدار‪،‬‬ ‫والباعث على السلوك االنتحاري‪ ،‬كان‬ ‫خيط ارتباط النظام السوري باغتيال‬ ‫احلريري‪ ،‬خاصة وأنّ األسد الوريث‪،‬‬

‫املريض بعُ صاب «املقاومة» و»املمانعة»‪،‬‬ ‫وجد نظامه في ّ‬ ‫خط الدفاع األخير‪ ،‬ولم‬ ‫ّ‬ ‫يتبق لديه ما يخسره أكثر أو لم يعد‬ ‫لديه ما يكسبه إال عن طريق املقامرة‬ ‫القصوى‪ .‬ساعة اغتيال احلريري كان‬ ‫مطلوبا من األس��د أن يضبط احلدود‬ ‫ويجمد نشاطات قيادات‬ ‫مع ال��ع��راق‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫«ح���م���اس» وامل��ن��ظ��م��ات الفلسطينية‬ ‫املقيمة في سورية‪ ،‬ويهدئ «حزب الله»‬ ‫اللبناني على اجلبهة م��ع إسرائيل‬ ‫وي���ض���ب���ط ص�ل�ات���ه ب����إي����ران وشيعة‬ ‫العراق أيضا‪ ،‬ويضغط على الفصائل‬ ‫الفلسطينية امل��وال��ي��ة ك���ي ت��ق��ب��ل ما‬ ‫يقترحه الرئيس الفلسطيني محمود‬ ‫عباس م��ن هدنة م��ع اإلسرائيليني‪...‬‬ ‫كل هذا كان كثيرا على نظام ّ‬ ‫ّ‬ ‫ظل يل ّبي‬ ‫هنا وينحني هناك ويخدم ذات اليمني‬ ‫وذات الشمال‪ ،‬فال يلقى من واشنطن‬ ‫جزا ًء وفاقا أو مثوبة أو حتى ترضية‬ ‫بسيطة!‬ ‫مهدي دخل الله‪ ،‬وزير إعالم األسد‬ ‫آن��ذاك‪ ،‬قدّم خدمة ثمينة ّ‬ ‫لكل حائر في‬ ‫أمر العروة الوثقى التي تربط النظام‬ ‫ب��اغ��ت��ي��ال احل���ري���ري‪« :‬ه���ذه الفوضى‬ ‫األم��ن��ي��ة ف��ي ل��ب��ن��ان سببها انسحاب‬ ‫اجليش السوري من أكثر من منطقة‬ ‫ف��ي لبنان‪ ،‬وك��ذل��ك االنسحاب األمني‬ ‫ال��س��وري»؛ وأي��ض��ا‪« :‬اس��ت��ق��رار لبنان‬ ‫األمني مهدد فعال حاليا»‪ ،‬و»من يريد‬ ‫ان��س��ح��اب اجل��ي��ش ال���س���وري بشكل‬ ‫كامل من لبنان عليه أن يعزز استقرار‬ ‫ل��ب��ن��ان ك��ك��ل»‪ .‬ف��ي ش���رح أب��س��ط لهذه‬ ‫التصريحات امليلودرامية‪ ،‬ثمة رسالة‬ ‫مفضوحة‪ :‬تريدون منا االلتزام بقرار‬ ‫مجلس األم���ن ال��دول��ي ‪ ،1559‬بحيث‬ ‫قواتنا من لبنان؟‬ ‫ينتهي إلى انسحاب ّ‬ ‫سنفعل‪ ...‬ولكن بعد أن نعيد لبنان إلى‬ ‫حال أسوأ مما كانت عليه حني دخ��ناه‬ ‫س��ن��ة ‪ ،1976‬وب��ع��د أن ن��ش��ع��ل فتنة‬ ‫ت��ر ّد البلد إل��ى أس��وإ س��ن��وات احلرب‬ ‫األهلية!‬ ‫ه�����ي‪ ،‬ف����ي ت���ن���وي���ع���ات س���وري���ة‪،‬‬ ‫أش��� ّد وحشية وهمجية ‪-‬و»بربرية»‪،‬‬ ‫ل��ك��ي ي��رض��ى ج���ون ك��ي��ري!‪ -‬مضامني‬ ‫الشعار األش��ه��ر ال��ذي اعتنقه النظام‬ ‫منذ تظاهرة احل��ري��ق��ة‪ ،‬ف��ي مثل هذه‬ ‫األيام قبل ثالث سنوات‪ ،‬وحتى اليوم‪:‬‬ ‫«األسد أو نحرق البلد!»‪ .‬هذا بافتراض‬ ‫أن ال��ت��اري��خ س��وف يتسامح م��ع هذا‬ ‫العصاب‪ ،‬القاصر أ ّنى ذهبت أقاصيه‬ ‫الهمجية الوحشية‪ ،‬اآلي��ل حتما إلى‬ ‫سقوط واندحار واندثار‪.‬‬

‫عالمات استفهام كبيرة في مشهد مصري مفتوح لكل االحتماالت‬

‫ك��ان موقف ال��دك��ت��ور عبد املنعم أبو‬ ‫الفتوح‪ ،‬زعيم «مصر القوية»‪ ،‬هو األكثر‬ ‫تعبيرا عن املشهد املصري الراهن عندما‬ ‫أع��ل��ن ع��دم خ��وض��ه االن��ت��خ��اب��ات الرئاسية‬ ‫املقبلة «ألن ال��ظ��روف الراهنة ليست حرة‬ ‫دميقراطية وال يتوفر القضاء املستقل الذي‬ ‫ميكن أن يشرف على هذه االنتخابات»‪.‬‬ ‫فكيف ميكن أن تكون هناك انتخابات‬ ‫حرة ونزيهة في ظل وجود عشرات اآلالف‬ ‫م��ن ال��ن��ش��ط��اء السياسيني ف��ي السجون‬ ‫وامل��ع��ت��ق�لات دون تهم م��ح��ددة أو محاكم‬ ‫ع��ادل��ة‪ ،‬وكيف ميكن أن نصدق أن مصر‬ ‫تسير على طريق الدميقراطية احلقة في‬ ‫ظل حالة هيمنة اجتاه واحد على اإلعالم‬ ‫وإغالق كافة وسائل التعبير األخرى التي‬ ‫تعبر ع��ن ال���رأي اآلخ���ر‪ ،‬وت��رف��ض عمليات‬ ‫التأليه الراهنة للمرشح العسكري املشير‬ ‫عبد الفتاح السيسي‪.‬‬ ‫السيد حمدين صباحي‪ ،‬مرشح التيار‬ ‫الشعبي‪ ،‬ال��ذي حل ثالثا في االنتخابات‬ ‫الرئاسية السابقة عام ‪ ،2012‬أعلن يوم‬ ‫السبت األخير عزمه على خوض انتخابات‬ ‫الرئاسة هذه‪ ،‬مؤكدا أن معركته هي معركة‬ ‫ال��ث��ورة امل��ص��ري��ة‪ ،‬ولكنه ل��م يقل بوضوح‬ ‫م��اذا يقصد بذلك‪ ،‬هل يقصد ث��ورة يناير‬ ‫التي فجرها الشعب املصري بكل أطيافه‬ ‫عام ‪ 2011‬أم «ث��ورة» يوليوز عام ‪2012‬‬ ‫التي دعمها اجليش متهيدا إلطاحة حكم‬ ‫اإلخ�����وان املسلمني وم��رش��ح��ه��م الرئيس‬ ‫محمد مرسي‪.‬‬ ‫ه��ن��اك تفسيران ملثل ه��ذا الترشيح‬

‫امل���ف���اج���ئ ل��ل��س��ي��د ص��ب��اح��ي النتخابات‬ ‫الرئاسة‪:‬‬ ‫ األول‪ :‬أن ي��ك��ون ه��ذا ال��ت��رش��ح مت‬‫بالتنسيق مع اجليش واملشير عبد الفتاح‬ ‫السيسي ب��ه��دف إض��ف��اء شرعية تعددية‬ ‫تنافسية على االنتخابات الرئاسية املقبلة‬ ‫ومب��ا ي��ؤدي إل��ى تشجيع مرشحني آخرين‬ ‫للمشاركة‪ ،‬وتظهر املشير السيسي أنه فاز‬ ‫بعد منافسة شرسة مع مرشحني آخرين‬ ‫لهم شعبية جماهيرية؛‬ ‫*الثاني‪ :‬أن تأتي هذه اخلطوة بقرار‬ ‫شخصي‪ ،‬ودون أي تنسيق وتفسير على‬ ‫أنها حتد واضح من السيد صباحي ملرشح‬ ‫املؤسسة العسكرية‪ ،‬األمر الذي سيضعه‬ ‫في صدام معها في نهاية املطاف‪ ،‬حتى بعد‬ ‫فوز املشير السيسي شبه املضمون‪.‬‬ ‫السيد صباحي شخص كفء ويتمتع‬ ‫بشعبية كبيرة جتلت من خالل فوزه باملركز‬ ‫الثالث بعد الرئيس مرسي والفريق أحمد‬ ‫شفيق وليس وزراء حكم الرئيس األسبق‬ ‫حسني م��ب��ارك‪ ،‬واحمل��س��وب على احلزب‬ ‫الوطني‪ ،‬باعتباره مرشح الوسط املستقل‪.‬‬ ‫ولكن احتماالت فوزه قد تكون تراجعت‬ ‫كثيرا بسبب الشعبية الطاغية التي يتمتع‬ ‫بها املشير السيسي‪ ،‬والتوظيف اإلعالمي‬ ‫الكاسح لتسويقه للشعب كمنقذ ملصر من‬ ‫كل أزماتها احلالية‪ ،‬واألمنية واالقتصادية‬ ‫منها على وجه اخلصوص‪.‬‬ ‫ش��خ��ص��ي��ا‪ ،‬م���ا ك��ن��ت أمت��ن��ى للسيد‬ ‫صباحي أن ينزل إلى حلبه االنتخابات في‬ ‫ظل األوضاع السياسية احلالية في مصر‪،‬‬

‫> > عبد الباري عطوان > >‬

‫هناك احتمال‬ ‫وارد وهو �أن �إعالن‬ ‫ال�سيد �صباحي‬ ‫الرت�شح للرئا�سة مت‬ ‫كحل و�سط‪� ،‬أي‬ ‫اختيار رئي�س مدين‬ ‫م�رصي يحظى‬ ‫بدعم امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية كحل‬ ‫و�سط للخروج من‬ ‫الأزمة احلالية‬

‫ليس ألن اح��ت��م��االت ف���وزه ت��ب��دو محدودة‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬ب��ل ألن��ه سيساهم‪ ،‬وه��و ال���ذي كان‬ ‫م��ن املعارضني الشرسني حلكم العسكر‬ ‫واملؤيدين للدولة املدنية‪ ،‬في إضفاء شرعية‬ ‫على سياسة اإلق��ص��اء املتبعة حاليا في‬ ‫مصر وكل املمارسات التي تتفرع منها من‬ ‫قتل وقمع واعتقاالت وتكتيم للرأي اآلخر‪.‬‬ ‫فلو عدنا إلى الوراء قليال الكتشفنا أن‬ ‫معظم نواب حزب الكرامة الذين وصلوا إلى‬ ‫مقاعد البرملان احمللول ما كانوا سيصلون‬ ‫إل��ى ه��ذا اإلجن��از ل��وال دع��م حركة اإلخوان‬ ‫املسلمني وحتالف احلزب معهم‪.‬‬ ‫عندما التقيت بالرئيس محمد مرسي‬ ‫في قصر االحت��ادي��ة ي��وم ال��راب��ع من يونيو‬ ‫‪ ،2012‬أي ق��ب��ل ش��ه��ر م���ن اإلط���اح���ة به‪،‬‬ ‫وصف السيد صباحي بكونه حليفا حتى لو‬ ‫انضم إلى جبهة اإلنقاذ مع عمرو موسى‬ ‫ومحمد البرادعي وآخ��ري��ن‪ ،‬وال نعرف ما‬ ‫إذا ك���ان ال��رئ��ي��س م��رس��ي املعتقل حاليا‬ ‫يحمل الرأي نفسه‪ ،‬وسيوعز للمتعاطفني مع‬ ‫حركة اإلخوان بالتصويت له في االنتخابات‬ ‫الرئاسية املقبلة بالتالي‪.‬‬ ‫ال نستبعد أن يكون السيد صباحي‬ ‫يراهن على أصوات حركة اإلخوان‪ ،‬وبعض‬ ‫املستقلني الذين صوتوا له في االنتخابات‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬وم��ع��ارض��ي م��رش��ح املؤسسة‬ ‫العسكرية ال��ذي��ن يتخوفون م��ن قيام دولة‬ ‫عسكرية في مصر؛ ولكن هذا الرهان‪ ،‬في‬ ‫ظل حمالت التأليه للمشير السيسي‪ ،‬تبدو‬ ‫فرصه في النجاح محدودة‪.‬‬ ‫ورمب�����ا ي��ف��ي��د ال��ت��ذك��ي��ر ب����أن املشير‬

‫ال��س��ي��س��ي ل���م ي��ك��ش��ف ك���ل أوراق�������ه حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬ولم يعلن رسميا عزمه على الترشح‬ ‫للرئاسة وخلع البزة العسكرية‪ ،‬رغم ترشيح‬ ‫املؤسسة العسكرية له رسميا وترقيته إلى‬ ‫الرتبة األعلى في اجليش املصري‪ ،‬فهل هذا‬ ‫التردد مفاده اخلوف من الفشل في إدارة‬ ‫البالد والقضاء على اإلره��اب وحل األزمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬أم إن التريث يعود إل��ى عدم‬ ‫االتفاق على هوية وزير الدفاع املقبل الذي‬ ‫سيخلف املشير السيسي؟‬ ‫هناك احتمال وارد ويجب أخ��ذه في‬ ‫احلسبان وإن كان يبدو ضعيفا في الوقت‬ ‫ال��راه��ن على األق��ل‪ ،‬وه��و أن إع�لان السيد‬ ‫صباحي الترشح للرئاسة مت كحل وسط‪،‬‬ ‫أي اختيار رئيس مدني مصري يحظى بدعم‬ ‫املؤسسة العسكرية كحل وسط للخروج من‬ ‫األزمة احلالية؟‬ ‫مفاجآت كثيرة تنتظرنا في مصر في‬ ‫األشهر والسنوات املقبلة‪ ،‬فال شيء ميكن‬ ‫استبعاده ف��ي ال��وق��ت ال��راه��ن‪ ،‬ف�لا ب��د من‬ ‫خيار ثالث للخروج من األزمة الراهنة‪ ،‬يحقق‬ ‫امل��ص��احل��ة ال��وط��ن��ي��ة وي��وف��ر سلما للجيش‬ ‫الستعادة هيبته ومكانته‪ ،‬ويعيد اإلخوان‬ ‫املسلمني إل��ى حلبة امل��ش��ارك��ة ف��ي العملية‬ ‫السياسية‪ ،‬ويؤدي إلى تبيض السجون من‬ ‫آالف املعتقلني‪ ،‬وقد يكون السيد صباحي‬ ‫أح��د املرشحني ألن يكون ه��ذا اخل��ي��ار‪ ،‬أو‬ ‫ضابط آخ��ر في اجليش يقود انقالبا على‬ ‫االنقالب‪ ..‬كل االحتماالت واردة مبا في ذلك‬ ‫ترشح املشير السيسي وفوزه برئاسة مصر‪،‬‬ ‫لكن ال أحد يقدر على التنبؤ بالنتائج‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫اخلوف من الدين‬ ‫واخلوف على الدولة!‬

‫> > رضوان السيد > >‬

‫ف��ي السابع عشر م��ن يناير‪ ،2014‬نشر الكاتب القدير أم��ي��ر طاهري‬ ‫بصحيفة «الشرق األوسط» الغ ّراء مقالة عن النموذجني املتغايرين‪ ،‬وهو يعني‬ ‫بهما دستوري تونس ومصر بعد الثورتني فيهما‪ .‬وبعد اإلدالء مبالحظات‬ ‫بشأن التشابهات واملفارقات في سائر دول الثورات‪ ،‬توصل إلى االستنتاج‬ ‫الالفت‪« :‬يهدف الدستور املصري إلى استعادة سلطة أجهزة الدولة في سياق‬ ‫مصمما‬ ‫نص الدستور التونسي‬ ‫نظامي جديد‪ .‬وعلى النقيض من ذلك‪ُ ،‬ي َع ُّد ُّ‬ ‫َّ‬ ‫لتقوية املجتمع املدني ضد آلية الدولة»!‬ ‫لقد وص ْف ُت استنتاج أمير طاهري بكونه الفتا‪ .‬بيد أن األمر يستدعي‬ ‫ومنْ وضعها بعد الثورات‬ ‫املزيد من التدقيق‪ ،‬فمن الذي يضع الدساتير‪ ،‬بل َ‬ ‫العربية؟ تضعها النـ ُّ َخب القانونية واملدنية والسياسية في العادة‪ .‬ويضاف‬ ‫َ‬ ‫النخب من الفئات‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬في حالتي تونس ومصر‪ ،‬أنه انضمت إلى هذه‬ ‫ٌ‬ ‫شخصيات كانت معارضة لنظام احلكم السابق (في تونس ومصر)‪،‬‬ ‫الثالث‬ ‫وشخصيات دينية متثل األزهر والكنيسة القبطية (في حالة مصر)‪ .‬وهكذا‬ ‫فالدستوران يعكسان أمرين‪ :‬الوعي الثقافي والعام لدى الفئات املشاركة‪،‬‬ ‫وض��رورات املرحلة و َأولوياتها‪ ،‬ودائما بحسب ذلك الوعي‪ .‬ولو نظرنا في‬ ‫حالتي مصر وتونس قبل الثورة فيهما‪ ،‬لوجدنا أن الدولة املصرية هي التي‬ ‫حدث فيها وعليها التغول واالستيالء‪ ،‬بينما كان الوضع لهذه اجلهة أقل‬ ‫سوءا في احلالة التونسية‪ .‬وهكذا فإن هذا االنتصار البادي للمجتمع املدني‬ ‫في الدستور التونسي ليس سببه اخلوف من عودة جهاز الدولة لالستيالء‪،‬‬ ‫بل ألن الدستور ناجم عن تسوية توصلت إليها األطراف السياسية املتصارعة‬ ‫خالل أكثر من عامني‪ .‬ولذلك ولكي ميكن التوصل إلى توازن من نوع ما بعد‬ ‫اتضاح عجز حركة النهضة عن االنفراد استنادا إلى األكثرية االنتخابية‪،‬‬ ‫حصلت كل فئة من الفئات اخلمس املشاركة في التقاسم والتوازن على ما‬ ‫تعتبره األهم‪ ،‬وظل الثلثان الباقيان من الدستور في نطاق املعروف عامليا؛‬ ‫فالتونسيون ما توصلوا إلى هذا الدستور «الليبرالي» الستنارة مم ّيزة في‬ ‫الوعي العام‪ ،‬وال بسبب اخل��وف من سطوة االستبداد الدولتي؛ بل إن ما‬ ‫مييزهم أو يش ّكل فضيلة لهم بخالف بلدان أخرى أنهم‪ ،‬سواء كانوا ليبراليني‬ ‫أو إس�لام��ي�ين‪ ،‬يقبلون التسوية ويسعون إليها‪ ،‬أي أن ك��ل ط��رف ال يريد‬ ‫إلغاء اآلخر أو اإلصرار على االنتصار عليه‪ ،‬في احلياة السياسية املفتوحة‬ ‫تغلب فيها وعليها هموم االستقرار واألمن والتنمية‪ .‬وهذه‬ ‫اجلديدة والتي‬ ‫ُ‬ ‫جميعا أمور ال تتحقق إال بالتوافق الكبير في املرحلة االنتقالية على وجه‬ ‫اخلصوص‪.‬‬ ‫َ‬ ‫النخب الدستورية واملدنية والسياسية في مصر عن‬ ‫وما اختلف وعي‬ ‫وعي مثائلها في تونس‪ .‬بيد أن املعارضني لنظام حكم مبارك كانوا قليلني في‬ ‫جلنة اخلمسني‪ ،‬وكذلك املمثلون لشباب حركة ‪ 25‬يناير‪ .‬لكن العامل األساسي‬ ‫في اختالف اللهجة بني الدستورين يبقى أن املصريني كانوا واليزالون‬ ‫لام�ين السياسي واجل��ه��ادي‪ .‬وه��ذا التحدي الواقع‬ ‫يواجهون حت��دي اإلس� َ‬ ‫هو ال��ذي أعطى ما ص��ار ُيعرف بالدولة العميقة ثقال ظاهرا في املوازين؛‬ ‫فاملشاركون في اللجنة أقل تنوعا‪ ،‬واملخاوف على األمن واالستقرار وانتظام‬ ‫عمل املؤسسات أكثر وضوحا؛ فما حصل اجليش وحده على ميزات كالسابق‪،‬‬ ‫بل حصلت على ذلك أيضا األجهزة األمنية األخرى والقضاء واإلعالم‪ ،‬وهي‬ ‫جميعا جهات عانت معاناة شديدة في العامني األخيرين‪ ،‬من شباب الثورة‬ ‫أوال‪ ،‬ثم من اإلخوان املسلمني أوال ِ‬ ‫وآخرا!‬ ‫ُ‬ ‫أردت التأكيد عليها ألشير‬ ‫قد ال تكون هذه التفاصيل مهمة اآلن‪ .‬لكنني‬ ‫إلى أن التشابه أكبر من االفتراق في املجتمعات العربية‪ ،‬وألشير أيضا إلى‬ ‫أن التحديات واح��دة تقريبا‪ ،‬وأعني بها حتديات فشل الدولة الوطنية في‬ ‫العالم العربي‪ ،‬والتي سيطر فيها وعليها العسكريون واألمنيون‪ ،‬وشاع‬ ‫فيها الفساد واالستبداد‪ ،‬في بلدان عربية رئيسة مثل مصر وسوريا والعراق‬ ‫وليبيا وتونس واجلزائر والسودان واليمن وموريتانيا! وقد أض َّر ذلك أكثر‬ ‫دمرتها إجراءات إعادة‬ ‫ما أضر بالفئات الشعبية الواسعة والفقيرة والتي ّ‬ ‫الهيكلة واالقتصاديات املتعوملة؛ أما اجلهات األخرى املتضررة فكانت الفئات‬ ‫صح التعبير‪ ،‬وهي الشبان املتعلمون واملعوملون‪ ،‬والذين عنت‬ ‫اجلديدة إذا‬ ‫َّ‬ ‫لهم احلريات الشخصية والسياسية واملشاركة الشيء الكثير‪ .‬وهذه الفئات‬ ‫اجل��دي��دة ف��ي ال��وع��ي كما ه��و م��ع��روف ه��ي التي ح � َّرك��ت أح��ج��ار الشطرجن‪،‬‬ ‫واملهمشة التي طفا من خاللها‬ ‫وانضمت إليها الفئات الواسعة املستضعفة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اإلسالميون على السطح‪ ،‬ومنذ االنتخابات األولى بعد الثورات‪.‬‬ ‫إن الذي أريد الوصول إليه ليس التدقيق في رؤية األستاذ أمير طاهري‬ ‫فقط‪ ،‬وال حتى إثبات التشابه بني الثورات العربية والتحديات التي تعرضت‬ ‫وت��ت��ع��رض لها ف��ق��ط‪ ،‬ب��ل إن مرحلة العسكريني واألم��ن��ي�ين ف��ي دول عربية‬ ‫رئيسة قسمت الوعي االجتماعي والثقافي العربي في البلدان املعنية إلى‬ ‫قسمني حادّين‪ :‬قسم اشتد به اخلوف على الدين؛ وقسم غلب عليه اخلوف‬ ‫على مشروع الدولة‪ .‬والذين ثاروا ‪-‬كما سبق القول أيضا‪ -‬من الشبان ثم‬ ‫من العامة هم خليط من الصنفني‪ ،‬وقد اختلفت طرائقهما في التعبير تبعا‬ ‫الختالف الوعي بالتحديات‪ .‬ووس��ط افتقاد الضبط بعد ان��دالع الثورات‪،‬‬ ‫ظهرت األصناف األخرى الفرعية أو االنشقاقية‪ :‬ظهر اجلهاديون على ميني‬ ‫املشهد اإلسالمي اجلديد‪ ،‬وظهر البلطجية والشبيحة على يسار وحواشي‬ ‫الشبان اجلدد‪ .‬وهؤالء وأولئك جرى استخدامهم من جانب جماعات اإلسالم‬ ‫السياسي‪ ،‬ومن جانب األنظمة العسكرية أو بقاياها‪ .‬وفي تطورات املشهد‬ ‫تراجع املوجة الثورية األول��ى التداعيات‬ ‫خ�لال ث�لاث سنوات‪ ،‬توالت بعد‬ ‫ُ‬ ‫األخرى‪ :‬التدخل االنقسامي اإليراني الشيعي ‪ -‬السني‪ ،‬والتدخالت العربية‬ ‫واإلقليمية لنصرة هذا الطرف أو ذاك في بلدان الثورات‪ .‬وإذا كان التدخل‬ ‫اإليراني ظاهرا في العراق وسوريا ولبنان واليمن‪ ،‬فإن التدخالت األخرى‬ ‫اإلقليمية ظهرت في ليبيا وسوريا والسودان‪ ،‬وهي حتاول اآلن الظهور في‬ ‫مصر؛ فليس صحيحا قطعا أن السوريني لم يحسموا أمرهم بعد في االنتهاء‬ ‫من األسد ونظامه‪ ،‬كما أنه ليس صحيحا أيضا أن التونسيني حسموا أمرهم‬ ‫لصالح املجتمع املدني‪ ،‬بينما حسم املصريون أمرهم لصالح الدولة (املجردة‬ ‫أو غير املدنية)‪.‬‬ ‫إن الذي يحصل اآلن هو محاولة بناء مجتمعات سياسية جديدة وأنظمة‬ ‫جديدة‪ ،‬واإلرهاب عائق‪ ،‬واإلسالم السياسي عائق‪ ،‬والتدخل اخلارجي عائق‬ ‫وعائق كبير‪ ،‬وال عودة إلى ال��وراء بأي معنى؛ لكن الذي أخشاه أن يتحول‬ ‫اخلوف على الدين إلى تخوف منه بالفعل‪ ،‬مع أن الثورات حررت الدين والدولة‬ ‫معا‪ .‬إنني أرى أن هذا الثوران الديني املصطنع اآلن ليست له أسباب حقيقية‬ ‫َّ‬ ‫متوهمة كما قبل الثورات‪ ،‬بل هو ناجم عن جراحات املرحلة السابقة عند‬ ‫أو‬ ‫السنـ َّة‪ ،‬وناج ٌم عن قبض إيران على قيادة الطائفة الشيعية وإطالق شبانها‬ ‫ُّ‬ ‫في العاملني العربي واإلسالمي للتخريب ونشر النفوذ واستثارة ردود الفعل‬ ‫القاتلة‪ .‬ولذلك‪ ،‬وإذا طال األمر على هذا النحو‪ ،‬فنحن واقعون على مشارف‬ ‫خوف من الدين‪ ،‬ووعي أقوى وأشد بضرورات الدولة غير االستبدادية‬ ‫ظهور‬ ‫ٍ‬ ‫وغير الطائفية‪:‬‬ ‫حارس»‬ ‫س من مثله وهو‬ ‫«وساع إلى السلطان يسعى عليه ُم ‪ ..‬ومح َت َر ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø02 Ø11 ¡UŁö¦�« 2295 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

 —Ó p ÐÒ  —Ó vÓ�≈ w Fł —Ú « ¨WÔ ÓMÒ ¾ LÓ DÚ Ô *«Ú fÚ ©w²ÓMÒ łÓ wK ÔšœÚ «ËÓ ¨Í œU³Ó Ž w � wK ÔšœÚ UÓ� ¨WÎ OÓÒ { dÚ �Ó WÎ OÓ {« Ô HÓMÒ �« UNÓ Ô²Ó¹Ò Ó√ UÓ¹ ® rOŠd�« ÊULŠd�« tK�« r�Ð

rOEF�« tK�« ‚b�

WLŠdÐ W�uLA*« WMÝ 84 sÝ sŽ ¨2014 d¹«d³� 07 WFL'« Âu¹ UM²ŽœË ¨WFýUš »uK�Ë WF�«œ ÊuOFÐ l� …U½UF� bFÐ ¨åXO�√ò WK−0 wH×B�« —uB*« ¨ÍuKF�« .dJ�« b³Ž qO�e�« …b�«Ë …œ«dÐ WAzUŽ tK�« ÊuMH� WOÐdG*« WOFL'« ¡UCŽ√ q� ÂbI²¹ ¨qK'« »UB*« «cNÐË ÆÃöŽ tF� lHM¹ r� ‰UCŽ ÷d� dŽUA� ‚b??�√Ë Í“UF²�« dŠQÐ ¨…bOIH�« …d??Ý√ W�U� v??�≈ 5O�U×BK� WO�Ëb�« W³BF�«Ë d¹uB²�« UN¹Ë– rNK¹ Ê√Ë ¨tðUMł `O�� UNMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ U¼bLG²¹ Ê√ d¹bI�« wKF�« 5KzUÝ ¨…UÝ«u*« ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈ Ë tK� U½≈Ë ÆÊ«uK��«Ë d³B�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

býUM¹ WE¼U³�« ÃöF�« nO�UJðË …dÝ_« qšœ W¹œËb×�Ë “uF� «dE½Ë ¨ÊUÞd��« ÷d� s� © «uMÝ 4® —u�œ …—UÝ WKHD�« w½UFð Æ…—UÝ Áb³� …cKH� …bŽU�*«Ë ÊuF�« b¹ b* W¹dO)«  UOFL'«Ë 5M�;« ©UO�UŠ qLF�« sŽ qÞUŽ® —u�œ bLŠ« bO��« U¼b�«Ë ∫nðUN�« r�— ‰UBðö� 0670 65 21 63 ∫nðUN�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫ال ميكن التجني على بيم فربيك فقط‬ ‫ألن��ه رف��ض تدريب املنتخب املغربي‪ .‬ألنه‬ ‫ببساطة ال ميكن النظر فقط إل��ى نصف‬ ‫ال���ك���أس ال���ف���ارغ���ة‪ .‬وإذا ك����ان ه���ن���اك من‬ ‫يستحق اللوم فإنه يجب لوم الفهري الذي‬ ‫زرع العبث‪...‬وبسببه نحصد اليوم كل هذا‬ ‫الفشل‪.‬‬ ‫الي��خ��ف��ى أن ب��ي��م ف��ي��رب��ي��ك ي��ط��م��ع في‬ ‫توقيع عقد جديد مع اجلامعة‪ ،‬أو باألحرى‬ ‫هو يريد لي عنقها‪ ،‬فعقده احلالي ينتهي‬ ‫بعد خمسة أشهر‪ ،‬ويطمع في أن يتولى‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الكوكب‬ ‫يتقاسم‬ ‫الصدارة‬ ‫مع املغرب‬ ‫التطواني‬

‫مهمة تدريب املنتخب بصفة رسمية وليس‬ ‫مؤقتة‪ ،‬وه��ذا من حقه‪ ،‬لكن ليس من حق‬ ‫املكتب اجلامعي املكلف بتصريف األعمال‪،‬‬ ‫إلهاء الناس عن احلقيقة بالقول إن فيربيك‬ ‫رف���ض ت��دري��ب املنتخب األول‪..‬ألن ملف‬ ‫مدرب املنتخب األول صار مثل كرة نار‪..‬‬ ‫كل فريق يرميها لآلخر‪ ،‬فقد رفض تعيينه‬ ‫الفهري خوفا من تكرار جتربة غيرتيس‪،‬‬ ‫وه��اه��و غ�لام يفعل الشئ نفسه‪ ،‬ويرمي‬ ‫بالكرة إلى من سيخلفه‪ ،‬ورمبا يتكرر نفس‬ ‫السيناريو‪..‬فكل شئ صار ممكنا‪.‬‬

‫الفتح يعني فيليب أنزياني‬ ‫مديرا ملركز التكوين‬

‫الفريق المراكشي‬ ‫فاز بثالثية بسال‬ ‫وشباب الحسيمة‬ ‫أسقط «الماط»‬ ‫والوداد ينجو من‬ ‫الخسارة بالقنيطرة‬

‫ع�ين ف��ري��ق ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي ل��ك��رة ال��ق��دم «فيليب‬ ‫أنزياني» في منصب مدير مركز تكوين الفريق‪.‬‬ ‫وب����دأ ف��ي��ل��ي��ب م���ش���واره ك���م���درب اب���ت���داء م���ن سنة‬ ‫‪ ،1997‬حيث شغل منصب مدرب مساعد بفريق سوشو‬ ‫الفرنسي‪ ،‬قبل أن يصبح املدرب األول في السنة املوالية‪،‬‬ ‫وخالل الفترة ما بني العام ‪ 2000‬و‪ 2002‬تولى تدريب‬ ‫الفئات الصغرى للمنتخب الفرنسي‪ ،‬قبل أن يشرف‬ ‫ابتداء من سنة ‪ 2006‬مهمة اإلشراف على مركز تكوين‬ ‫فريق باستيا م��وازاة مع تولي مهمة امل��درب املساعد‬ ‫للفريق األول‪ ،‬وفي ‪ 2009‬أصبح املدرب األول للفريق‪،‬‬ ‫غير أنه سرعان ما سينتقل إلى نانت الفرنسي الذي‬ ‫تولي في بادئ األمر مهمة مدرب مساعد به‪ ،‬ثم مدرب‬ ‫أول‪ ،‬وذل��ك خالل الفترة ما بني شهري م��ارس ويونيو‬ ‫من العام ‪.2011‬‬ ‫ويبلغ انزياني من العمر ‪ 52‬سنة وسبق أن حمل‬ ‫قميص املنتخب الفرنسي ولعب له في خمس مباريات‬ ‫سجل فيها هدفا واحدا‪.‬‬ ‫وش��غ��ل فيليب أن��زي��ان��ي دور مهاجم ف��ي مسيرته‬ ‫كالعب ولعب لعدة ف��رق فرنسية ‪ ‬كسوشو وموناكو‬ ‫ونانت وماترا راسينغ‪.‬‬

‫‪ 3‬آالف مشجع ساندوا‬ ‫«املاط» في احلسيمة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫رضى زروق‬

‫ن��ه��ض��ة ب����رك����ان – أومل���ب���ي���ك آس���ف���ي ‪0-0‬‬ ‫وداد ف������اس – ال���ف���ت���ح ال����رب����اط����ي ‪1-0‬‬ ‫ج��م��ع��ي��ة س�ل�ا – ال���ك���وك���ب امل���راك���ش���ي ‪3-0‬‬ ‫النادي القنيطري – ال��وداد البيضاوي ‪1-1‬‬ ‫شباب احلسيمة – امل��غ��رب التطواني ‪1-2‬‬ ‫الرجاء البيضاوي – أوملبيك خريبكة (أجلت)‬ ‫اجل��ي��ش امللكي – امل��غ��رب ال��ف��اس��ي (أجلت)‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي – حسنية أك��ادي��ر (أجلت)‬

‫النتائج‬

‫ف��اج��أ ف��ري��ق ش��ب��اب الريف‬ ‫احلسيمي ضيفه املغرب التطواني‬ ‫م��س��اء أول أم��س األح���د ف��ي آخر‬ ‫مباراة عن الدورة السادسة عشرة‬ ‫م��ن البطولة االح��ت��راف��ي��ة‪ ،‬عندما‬ ‫تفوق عليه بهدفني لواحد في آخر‬ ‫أنفاس اللقاء‪.‬‬ ‫وكان املغرب التطواني‪ ،‬الذي‬ ‫دخ��ل ه��ذه اجلولة متقدما بفارق‬ ‫ث�لاث نقاط عن م��ط��ارده املباشر‪،‬‬ ‫ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي‪ ،‬متقدما في‬ ‫النتيجة ع��ن طريق ضربة جزاء‬ ‫سجلها زي��د ك���روش ف��ي الدقيقة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن ينجح الفريق‬ ‫ال��ري��ف��ي ف��ي تعديل النتيجة في‬ ‫الدقيقة ‪ 41‬عن طريق ضربة جزاء‬

‫نفذها ال�لاع��ب ال��س��اب��ق للمغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬عبد الصمد املباركي‪.‬‬ ‫ورغم إكماله للمباراة بتسعة‬ ‫العبني فقط‪ ،‬متكن شباب احلسيمة‬ ‫م��ن حسم النتيجة لصاحله من‬ ‫ه��دف للمهاجم امل��ال��ي علي تيام‬ ‫ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ال��ث��ان��ي��ة م��ن الوقت‬ ‫الضائع‪.‬‬ ‫وص���ع���د ش���ب���اب احلسيمة‬ ‫إل��ى ال��رت��ب��ة التاسعة ف��ي جدول‬ ‫الترتيب برصيد ‪ 18‬نقطة‪ ،‬بينما‬ ‫أصبح املغرب التطواني يتقاسم‬ ‫ال��ص��دارة مع الكوكب املراكشي‪،‬‬ ‫ال��ذي ض��رب بقوة خ��ارج ميدانه‬ ‫وانتصر على اجلمعية السالوية‬ ‫بثالثة أهداف دون رد‪.‬‬ ‫وانتفض خط هجوم الكوكب‬ ‫في الشوط الثاني‪ ،‬وافتتح الالعب‬

‫القادم من املغرب الفاسي يوسف‬ ‫العياطي‪ ،‬النتيجة في الدقيقة ‪،57‬‬ ‫ثم أضاف سفيان العلودي هدفي‬ ‫االطمئنان في الدقيقتني ‪ 66‬و‪.87‬‬ ‫ورف���ع ال��ك��وك��ب رص��ي��ده إلى‬

‫‪ 30‬ن��ق��ط��ة‪ ،‬م��ن��اص��ف��ة م��ع املغرب‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬ع��ل��م��ا أن الفريقان‬ ‫ي��ت��س��اوي��ان أي���ض���ا ف���ي النسبة‬ ‫ال����ع����ام����ة‪ ،‬إذ س���ج�ل�ا ‪ 18‬هدفا‬ ‫واستقبلت شباكهما ‪ 11‬هدفا‪،‬‬

‫لكن الفريق املراكشي ميلك امتياز‬ ‫النسبة اخل��اص��ة بعد ف��وزه على‬ ‫املغرب التطواني مبلعب احلارثي‬ ‫بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫وف�������ي أب��������رز م������ب������اراة عن‬ ‫ه���ذه ال�����دورة‪ ،‬ع���اد ف��ري��ق ال���وداد‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي ب��ن��ت��ي��ج��ة التعادل‬ ‫بهدف ملثله أم��ام مضيفه النادي‬ ‫القنيطري‪.‬‬ ‫وأف���ل���ت ال������وداد م���ن هزمية‬ ‫محققة‪ ،‬وك��ان «ال��ك��اك» قريبا من‬ ‫حت��ق��ي��ق أول ف����وز ع��ل��ى ال�����وداد‬ ‫بالقنيطرة في منافسات البطولة‪،‬‬ ‫منذ آخ��ر ان��ت��ص��ار ل��ه ف��ي موسم‬ ‫‪.1992-1993‬‬ ‫وحصل «ال��ك��اك» على ضربة‬ ‫جزاء بعد خطأ ارتكبه مراد ملسن‬ ‫داخ���ل م��رب��ع ال��ع��م��ل��ي��ات‪ ،‬سجلها‬

‫الالعب رضوان كروي في الدقيقة‬ ‫‪ ،84‬ل��ك��ن ف��رح��ة ال��ق��ن��ي��ط��ري�ين لم‬ ‫تدم إال لدقيقتني‪ ،‬ليتمكن املهاجم‬ ‫يونس احلواصي من تعديل الكفة‬ ‫من ضربة رأسية ح��ول اجتاهها‬ ‫السنغالي ع��م��ر أل��ف��ا س���و‪ ،‬العب‬ ‫النادي القنيطري‪.‬‬ ‫وبقي الوداد في الرتبة الثالثة‬ ‫برصيد ‪ 27‬نقطة‪ ،‬على بعد ثالث‬ ‫ن��ق��اط م��ن ثنائي ال��ص��دارة‪ ،‬فيما‬ ‫يحتل ال��ن��ادي القنيطري املركز‬ ‫الثامن برصيد ‪ 21‬نقطة‪.‬‬ ‫وف��ي م��ب��ارات��ي ي��وم السبت‪،‬‬ ‫تعادلت النهضة البركانية بدون‬ ‫أهداف أمام أوملبيك آسفي‪ ،‬بينما‬ ‫أزم الفتح الرباطي وضعية مضيفه‬ ‫وداد فاس‪ ،‬بعد أن فاز عليه بهدف‬ ‫لصفر سجله املهاجم مراد باتنا‪.‬‬

‫ساند فريق املغرب التطواني في مباراته ضد‬ ‫شباب الريف احلسيمي برسم اجلولة ‪ 16‬من البطولة‬ ‫االحترافية أزيد من ‪ 3‬آالف مناصر‪ ،‬بينما لم يتمكن‬ ‫عدد كبير من أنصار الفريق من ولوج امللعب‪.‬‬ ‫وخ��س��ر امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي ب��ه��دف�ين ل��واح��د في‬ ‫املباراة التي جمعته بشباب الريف احلسيمي على‬ ‫أرضية ملعب ميمون العرصي باحلسيمة‪.‬‬ ‫وك��ان فريق املغرب التطواني سباقا للتسجيل‬ ‫بواسطة زايد كروش من ضربة جزاء‪ ،‬قبل أن يعدل‬ ‫الكفة ال�لاع��ب عبد الصمد املباركي لفريقه شباب‬ ‫الريف احلسيمي من ضربة جزاء أيضا‪ ،‬ثم أضاف‬ ‫املالي علي تيام هدف الفوز لفريقه في الدقيقة الثانية‬ ‫من الوقت بدل الضائع‪.‬‬ ‫وأك��م��ل فريق شباب ال��ري��ف احلسيمي املباراة‬ ‫بتسعة العبني بعد ط��رد كل من على اجلعفري في‬ ‫الدقيقة ‪ 45‬وكوروما فاطوكوما في الدقيقة ‪.85‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدميعي نوه بالعبيه ودعاهم للحفاظ على أرجلهم فوق األرض‬

‫الكوكب «يسحق» جمعية سال في مباراة «العلودي»‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫سجل فريق الكوكب املراكشي‬ ‫ث�لاث��ة أه���داف ف��ي ال��ش��وط الثاني‪،‬‬ ‫ليكتسح مضيفه املتعثر جمعية‬ ‫س�لا أول أم���س األح���د ف��ي مباراة‬ ‫م��ث��ي��رة‪ ،‬ض��م��ن اجل��ول��ة السادسة‬ ‫عشرة و األول��ى من مرحلة اإلياب‬ ‫من البطولة الوطنية «االحترافية»‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬و تابعها جمهور غفير‬ ‫بينه قرابة ‪ 600‬من أنصار الكوكب‪.‬‬ ‫وم��ن��ح ال��واف��د اجل��دي��د يوسف‬ ‫ال��ع��ي��اط��ي ال��ت��ق��دم ل��ف��ري��ق الكوكب‬ ‫املراكشي في الدقيقة ‪ ،56‬بعد تهييء‬ ‫م��ن س��ف��ي��ان ال��ع��ل��ودي ال���ذي سجل‬ ‫ال��ه��دف ال��ث��ان��ي‪ ،‬ع��ش��ر دق��ائ��ق بعد‬ ‫ذلك إثرهجوم مرتد ثنائي‪ ،‬و هو ما‬ ‫تكرر ثالث دقائق قبل نهاية املباراة‬ ‫ليعود نفس الالعب‪ ،‬ويسجل الهدف‬ ‫الثالث و هدفه الشخصي الثاني‪،‬‬ ‫ليرفع رصيده إلى ‪ 6‬أهداف ليشترك‬ ‫في صدارة ترتيب الهدافني‪.‬‬ ‫وأن��ه��ى جمعية س�لا ال���ذي كان‬ ‫مساندا بجمهور ال بأس به املباراة‬ ‫بعشرة الع��ب�ين‪ ،‬بعد ط��رد املهاجم‬ ‫ال��ب��دي��ل سفيان ط�لال ف��ي الدقيقة‬ ‫الثالثة من الوقت بدل الضائع بعد‬ ‫أن جمع إنذارين‪.‬‬ ‫والتحق الكوكب املراكشي بعد‬ ‫هذا الفوز الثامن و الثالث في آخر‬ ‫أرب���ع م��ب��اري��ات ب��ص��دارة البطولة‪،‬‬ ‫رافعا رصيده إلى ‪ 30‬نقطة متفوقا‬ ‫في املواجهات املباشرة مع شريكه‬ ‫امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي امل��ن��ه��زم أمام‬ ‫مضيفه ش��ب��اب ال��ري��ف احلسيمي‬ ‫بهدف لصفر‪.‬‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل ت��ع��رض جمعية سال‬ ‫لهزميته الثامنة ليتجمد رصيده‬ ‫عند ‪ 12‬نقطة‪ ،‬مما جعله يظل في‬ ‫امل��رك��ز اخل��ام��س ع��ش��ر‪ ،‬و م��ا قبل‬ ‫األخير في مباراة شهدت نزول أكثر‬ ‫م��ن ق��اص��ر ألرض��ي��ة امل��ل��ع��ب‪ ،‬بينما‬ ‫كانت هناك بعض أح��داث الشغب‬ ‫املتفرقة بعد نهاية امل���ب���اراة‪ ،‬كما‬ ‫أن الطرامواي الذي توجد محطته‬ ‫النهائية بالقرب من ملعب أبو بكر‬ ‫عمار لم يكن يصل إليها و توقف‬ ‫عند محطة باب املريسة‪.‬‬ ‫وه��ن��أ ه��ش��ام ال��دم��ي��ع��ي مدرب‬ ‫الكوكب املراكشي العبيه و قال عقب‬ ‫نهاية املباراة‪« :‬كنا جد متخوفني من‬ ‫هذه املباراة‪ ،‬ألن فريق جمعية سال‬ ‫يشهد ل��ه اجلميع و أن��ا شخصيا‬

‫أشهد بأنه ال يستحق بتاتا املرتبة‬ ‫التي يحتلها و لدي اليقني إن شاء‬ ‫الله أن لديه املؤهالت التي تسمح‬ ‫له بأن يتفادى السقوط»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬كنا على علم بقوة فريق‬ ‫جمعية س�لا ع��ل��ى م��س��ت��وى اخلط‬ ‫ال��ه��ج��وم��ي‪ ،‬إذ يتوفر على العبني‬ ‫ج��د خطيرين‪ ،‬و بالنسبة لنا فإن‬ ‫اإلص��اب��ات ف��رض��ت علينا أن نغير‬ ‫بعض الشيء في خطة اللعب‪ ،‬و أن‬ ‫نغير كثيرا في التشكيل البشري»‪.‬‬ ‫وأض������اف‪»:‬ال أع��ت��ق��د ب���أن هناك‬ ‫م��درب��ا ميكنه أن ي��ص��رح ب��أن��ه كان‬ ‫متأكدا من حتقيق نتيجة الفوز‪ ،‬إذ‬ ‫كانت خطة اللعب و خريطة الطريق‬ ‫ه��ي أن ن��ق��وم مبعاكسة ن��ق��اط قوة‬ ‫الفريق السالوي‪ ،‬و أن ننتظر وقتنا‬ ‫و أعتقد ب��أن الالعبني كانوا أكثر‬ ‫يقظة خاصة أننا في بداية املباراة لم‬ ‫نتعامل كثيرا بالطريقة املطلوبة مع‬ ‫خطورة جمعية سال حيث منحناه‬ ‫الكثير من الكرات الثابتة علما أننا‬ ‫نبهنا الالعبني لهذا األمر»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬بعد أن مرت العاصفة‬ ‫دخ��ل العبونا في امل��ب��اراة و متكنا‬ ‫م��ن السيطرة على خ��ط��ورة فريق‬ ‫اجلمعية السالوية‪ ،‬إذ كنا صبورين‬ ‫و مثلما ق��ال امل���درب بنهاشم بأن‬ ‫ف��ري��ق��ه ل���م ي��ك��ن ف���ي ي���وم���ه فعلى‬ ‫العكس من ذلك بالنسبة لنا كانت‬ ‫لدينا النجاعة و احل��ظ أيضا بعد‬ ‫أن أحرزنا ثالثة أه��داف من خمس‬ ‫فرص»‪.‬‬ ‫وزاد‪« :‬ه��ن��اك أي��ام يكون احلظ‬ ‫بجانب هذا الفريق و يعاكس الفريق‬ ‫املنافس‪ ،‬و هذا األمر ال يعكس الفرق‬ ‫بني الفريقني»‪.‬‬ ‫وعن أداء الالعبني مضى قائال‪:‬‬ ‫«أن��ا جد فخور بشخصية الالعبني‬ ‫و رجولتهم و انضباطهم التكتيكي‬ ‫و أمتنى بكل صراحة أال يكون لهذا‬ ‫ال��ف��وز بحصة ع��ري��ض��ة أي تأثير‬ ‫سلبي‪ ،‬خاصة أننا نعلم بأن الالعب‬ ‫امل��غ��رب��ي ي��ت��أث��ر سلبا ب��ال��ه��زمي��ة و‬ ‫حت��ط��م ل��ه امل��ع��ن��وي��ات بينما حتى‬ ‫الفوز ال يكون في صالح الفريق»‪.‬‬ ‫وأض���اف‪»:‬امل���ه���م���ة الرئيسية‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ن��ا أن ن��ت��م��ك��ن م���ن أن‬ ‫نحتفظ على أرجلنا ف��وق األرض‪،‬‬ ‫حتى ميكننا أن نشتغل في أفضل‬ ‫الظروف‪ ،‬ألن هذا التوقف الطويل‬ ‫يشكل لنا و لباقي املدربني مشكلة‬ ‫كبيرة»‪.‬‬

‫ع‪.‬ش‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫احلـادني يـؤجـل «مـشروع»‬ ‫رئاسته لـ»املاص»‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫أرج��أ أع��ض��اء م��ن اللجنة املصغرة‪،‬‬ ‫التي ساندت مشروع رجل األعمال رشيد‬ ‫احلادني من أجل الترشح لرئاسة املغرب‬ ‫ال��ف��اس��ي‪ ،���امل��ش��اورات م��ع ف��رق��اء النادي‬ ‫م����ن ج���م���ه���ور ومنخرطني‬ ‫ومسيرين سابقني وحاليني‬ ‫وج�����م�����ع�����ي�����ات احمل����ب��ي�ن‬ ‫بخصوص حيثيات إجناز‬ ‫ه����ذا امل���ش���روع إل����ى وقت‬ ‫الحق‪.‬‬ ‫وع���زا أع��ض��اء اللجنة‬ ‫كل من ادري��س م��س��رور‪ ،‬و‬ ‫ع��م��اد امل��راك��ش��ي‪ ،‬و هشام‬ ‫الكتاني‪ ،‬و يوسف الكتاني‪،‬‬ ‫و ع��ب��د احل���ق امل��راك��ش��ي‪ ،‬و‬ ‫هشام ش��اق��ور‪ ،‬عبد اللطيف‬ ‫بن شقرون‪ ،‬وأن��اس حللو‪ ،‬في‬ ‫ب��ل�اغ ص��ح��ف��ي م��ش��ت��رك‪ ،‬إرج����اء‬ ‫املشاورات وعيا منهم و من صاحب‬ ‫امل���ش���روع‪ ،‬رش��ي��د احل���ادن���ي‪ ،‬بالوضع‬ ‫احلالي للفريق األول بالعاصمة العلمية‪،‬‬ ‫وهو على مشارف خوض الشطر الثاني‬ ‫من البطولة الوطنية ومنافسات كأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي‪ ،‬مع احلرص على تقدمي‬ ‫الدعم املعنوي للفريق في ه��ذه املرحلة‬ ‫الدقيقة‪.‬‬ ‫وأكد أعضاء اللجنة أن املشروع الذي‬ ‫تقدم به رجل األعمال رشيد احلادني‪ ،‬ال‬ ‫يهدف إل��ى استغالل ممتلكات النادي‬

‫بنهاشم‪ :‬كنا أجسادا بال‬ ‫روح ونستحق اخلسارة‬

‫بلجيكا حتتضن مباراة «ديربي»‬ ‫بني الوداد والرجاء‬

‫أوشال ميتنع عن احلديث للصحافة‬ ‫بعد تعادل فريقه أمام احتاد وجدة‬

‫بقدر ما يرمي إلى املساعدة في إخراج‬ ‫ه��ذا ال��ن��ادي العريق‪ ،‬م��ن نفق التسيير‬ ‫الهاوي و نظام الهبات و اإلعانات‪ ،‬إلى‬ ‫النظام املقاولتى احمل��ك��م وف��ق سياسة‬ ‫تقنية رياضية و مالية ممنهجة من شأنها‬ ‫جعل امل��غ��رب الفاسي من��وذج��ا ناجحا‬ ‫ف��ي التسيير و التكوين‬ ‫على املستوى الوطني و‬ ‫ال��ق��اري ملواكبة التطور‬ ‫امل��ت��س��ارع ال���ذي تعرفه‬ ‫الرياضة العاملية‪.‬‬ ‫وج������اء ف����ي ال���ب�ل�اغ‬ ‫ذات��ه أن ح��رص صاحب‬ ‫امل��ش��روع على املساهمة‬ ‫ف��ي ال��ت��ط��ور االجتماعي‬ ‫و االقتصادي الذي تعرفه‬ ‫امل��م��م��ل��ك��ة‪ ،‬ك����ان م���ن أهم‬ ‫الدوافع‪ ،‬التي جعلت أعضاء‬ ‫اللجنة يبادرون في التنسيق‬ ‫مع عدد من الفاعلني الرياضيني‬ ‫و االق��ت��ص��ادي�ين ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬إذ مت‬ ‫عقد سلسلة من املشاورات مع رؤساء‬ ‫ومسيرين سابقني لـ»املاص» و جمعيات‬ ‫احملبني‪ ،‬أسفرت عن تشكيل جلنة يناط‬ ‫إليها عملية الترويج للمشروع‪.‬‬ ‫وكان رشيد احلادني‪ ،‬املرشح لرئاسة‬ ‫املغرب الفاسي‪ ،‬قبل إلغاء اجلمع العام‬ ‫االستثنائي‪ ،‬أجل ترشيحه إلى حني توفر‬ ‫ك��ل ظ���روف ال��ن��ج��اح‪ ،‬واجن��ل�اء وضعية‬ ‫«ال��ب��ل��وك��اج» ال��ت��ي ط��ف��ت ع��ل��ى السطح‬ ‫تزامنا مع الترويج للمشروع‪.‬‬

‫اع��ت��رف محمد أم�ين بنهاشم م��درب جمعية سال‬ ‫بأن فريقه يستحق اخلسارة أمام الكوكب املراكشي‪ ،‬و‬ ‫قال‪ »:‬اليوم لم يكن أي شيء‪ ،‬و نستحق هذه الهزمية‪،‬‬ ‫و أه��ن��ئ ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي و ه��ش��ام الدميعي على‬ ‫الفوز»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ »:‬كنا ف��ي م��ب��اراة للنسيان غ��اب فيها كل‬ ‫شيء بالنسبة لنا‪ ،‬حيث كانت التمريرات واالستقبال‬ ‫و املراوغات و السرعة كلها سيئة‪ ،‬إذ رغم توفرنا على‬ ‫مهاجمني ميتازون بالسرعة‪ ،‬لم يتمكنوا من التفوق‬ ‫على مدافعي الكوكب حيث الحظنا أن الالعبني قد‬ ‫وقفوا»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬ل��ق��د أعطيت لهم التعليمات لكن الله‬ ‫غالب‪ ،‬لم يتحرك الفريق جيدا‪ ،‬و بالتالي يستحيل‬ ‫أن أل��وم الالعبني كونهم لم يطبقوا التعليمات‪ ،‬ألن‬ ‫أجسادنا ه��ي التي حضرت فقط بامللعب‪ ،‬و ه��و ما‬ ‫استغله فريق الكوكب ال��ذي ك��ان مركزا و منظما و‬ ‫سجل أهدافا من الفرص التي أتيحت له و لم يرحمنا‬ ‫حيث لو أننا واجهنا فريقا آخر ملا متكن من التسجيل‬ ‫علينا»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬مثل هذا اليوم الذي ال يكون فيه الفريق ال‬ ‫يتكرر دائما‪ ،‬و عندما تكون املجموعة برمتها خاطئة‬ ‫ليس هناك مجال للتصحيح‪ ،‬حتى و لو جلأنا لفيديو‬ ‫لوجدنا أنها مباراة أخطاء باجلملة‪ ،‬مما يفرض علينا‬ ‫أن ننساها و نعمل على أن يهيء الالعبون للمباراة‬ ‫األخرى بتركيز أكثر عبر نسيان هذه املباراة «‪.‬‬ ‫و أضاف‪»:‬نستحق الهزمية و حتى بحصة أكبر‪،‬‬ ‫في الشوط األول كانت لنا فرص من خالل كرات ثابتة‬ ‫ليوسف ال��ك��ن��اوي‪ ،‬وح��م��ادة العشير ل��م تسدد جيدا‬ ‫سوى في مناسبتني و بالتالي منذ الشوط األول لم‬ ‫نكن حاضرين مما سمح للكوكب أن يلحظ نقائصنا و‬ ‫متكن من استغاللها في الشوط الثاني و متكنوا من‬ ‫التسجيل و بالنسبة لنا و رغم وقوفنا على نقائص‬ ‫لدى املنافس لم نتمكن من استغاللها بعد أن خسرنا‬ ‫جميع النزاالت الثنائية»‪.‬‬ ‫و شرح بنهاشم التغييرات التي قام بها بقوله‪»:‬‬ ‫قمنا بتغييرات مركز مب��رك��ز‪ ،‬إذ الحظنا أن املهدي‬ ‫كريويطة ارتكب أخطاء كثيرة و على األقل سمير وضع‬ ‫الكرة أرضا و كان أداءه أفضل و نفس الشيء بالسبة‬ ‫للميموني الذي كان معزوال و كان جبيرة دائما يفتك‬ ‫منه الكرة و يربح نزاالته معه»‪.‬‬

‫رضى زروق‬

‫أيت ملول‪ :‬محمد فرحان‬

‫قال مصطفى الراضي مدرب االحتاد اإلسالمي الوجدي إن‬ ‫املباراة التي جمعت فريقه بنادي احتاد ايت ملول مساء أول أمس‬ ‫األحد على أرضية امللعب البلدي اليت ملول‪ ،‬كانت صعبة جدا‪،‬‬ ‫نظرا للمركز الذي يقبع فيه الفريقني في الترتيب العام‪.‬‬ ‫وأضاف املتحدث نفسه أنه كان متخوفا من وقوع فريقه في‬ ‫األخطاء التي قد يستغلها الفريق امللولي ضده‪ ،‬معتبرا نتيجة‬ ‫هدفني ملثلهما منصفة للطرفني خصوصا للفريق الوجدي الذي‬ ‫لعب خارج قواعده‪.‬‬ ‫وأض��اف الراضي أن فريق احت��اد وج��دة غير من تشكيلته‬ ‫بنسبة خمسني في املائة‪ ،‬مطعما إياها بالعبني جدد وضع فيهم‬ ‫املكتب املسير للفريق الثقة من أجل الدفع بعجلة الفريق نحو‬ ‫األمام والفوز بـأكبر عدد من النقط للخروج من دوامة احلسابات‬ ‫والهروب من املناطق املكهربة التي يقبع فيها الفريق منذ بداية‬ ‫البطولة‪ ،‬وأرج��ع الراضي ذلك إلى عدم االستعداد اجليد قبل‬ ‫بداية البطولة مما جعل احتاد وجدة لم يكن في مستوى تطلعات‬ ‫اجلماهير‪.‬‬ ‫وفي ختام تصريحه أثنى الراضي على املجهودات التي يقوم‬ ‫بها املكتب املسير للفريق وأردف قائال‪« :‬متمنياتي أن يخرج فريق‬ ‫االحتاد االسالمي الوجدي من هذا املركز الذي نحتله حاليا في‬ ‫الترتيب العام‪ ،‬وهذا لن يتحقق إال بتظافر مكونات الفريق» ‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬امتنع مدرب فريق احتاد ايت ملول احلسني‬ ‫أوشال عن اإلدالء بأي تصريح للصحافة احمللية‪ ،‬وليست هذه‬ ‫امل���رة األول���ى ال��ت��ي ميتنع فيها أوش�ل�ا ع��ن اإلدالء بالتصريح‬ ‫للصحافة‪ ،‬بل سبق وأن امتنع عن ذلك في مباراة سابقة كان‬ ‫آخرها مباراة حسنية أكادير وشباب الريف احلسيمي عندما‬ ‫كان مدربا لألخير‪.‬‬

‫اق��ت��رب ف��ري��ق��ا ال�����وداد وال���رج���اء من‬ ‫امل���واف���ق���ة ع���ل���ى خ����وض م����ب����اراة ودي���ة‬ ‫بالعاصمة البلجيكية بروكسيل شهر‬ ‫يونيو املقبل‪ ،‬من تنظيم إحدى الشركات‬ ‫املختصة‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع أن‬ ‫الفريقان البيضاويان‬ ‫أع��ط��ي��ا موافقتهما‬ ‫املبدئية على إجراء‬ ‫امل����ب����اراة ال���ودي���ة‪،‬‬ ‫مقابل استفادة كل‬ ‫م��ن��ه��م��ا م����ن مبلغ‬ ‫‪ 120‬أل��ف أورو‪ ،‬أي‬ ‫ما يعادل ‪ 185‬مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وس���ت���ت���ك���ل���ف ال���ش���رك���ة‬ ‫امل��ن��ظ��م��ة ب���ك���اف���ة م���ص���اري���ف الفريقني‬ ‫وسفرهما‪ ،‬إضافة إل��ى بقية التفاصيل‪،‬‬ ‫كامللعب ال��ذي سيحتضن اللقاء الودي‬ ‫وع��ق��ود االستشهار وغ��ي��ره��ا م��ن األمور‬ ‫ذات الطابع التنظيمي‪.‬‬ ‫وط���ل���ب م��ن��ظ��م��و ه�����ذا احل������دث من‬ ‫الرجاء وال���وداد إحضار جميع العبيهم‬ ‫األساسيني من أجل إجناح هذه املباراة‪،‬‬ ‫التي تنتظرها اجلالية املغربية في بلجيكا‬ ‫وهولندا والدول املجاورة منذ مدة‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ف��ري��ق��ان ق��ري��ب��ان م��ن خوض‬ ‫مباراة ودية بالعاصمة الفرنسية باريس‬

‫س��ن��ة ‪ ،2011‬غ��ي��ر أن��ه��ا أل��غ��ي��ت ف��ي آخر‬ ‫حلظة‪ .‬وكان من املفروض أن يلتقي الوداد‬ ‫بالرجاء في أبريل من عام ‪ ،2011‬قبل أن‬ ‫يتم تأجيل املباراة إلى يوم ‪ 23‬يونيو ثم‬ ‫إلى ‪ 29‬يونيو‪ ،‬قبل أن يتم إلغاءها بصفة‬ ‫نهائية‪.‬‬ ‫ولم يتفق حينها مسؤولو‬ ‫الرجاء وال��وداد مع الشركة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة «س��ب��ور ‪»9‬‬ ‫ألسباب مادية صرفة‪،‬‬ ‫إذ ط���ال���ب حينها‬ ‫الفريقان املغربيان‬ ‫ب���احل���ص���ول على‬ ‫‪ 180‬م����ل����ي����ون‬ ‫سنتيم لكل منهما‪،‬‬ ‫وه���و االت��ف��اق الذي‬ ‫تراجعت عنه الشركة‪،‬‬ ‫ال���ت���ي اق���ت���رح���ت تأجيل‬ ‫ص���رف م��س��ت��ح��ق��ات الفريقني‬ ‫إلى غاية نهاية املباراة ومعرفة مداخيلها‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي أدى إلى إلغاء اللقاء الودي‬ ‫الذي كان سيقام مبلعب شارليتي بضواحي‬ ‫العاصمة الفرنسية باريس‪.‬‬ ‫ويذكر أن فريقا ال���وداد وال��رج��اء سبق‬ ‫لهما أن التقيا خ��ارج املغرب‪ ،‬إذ شاركا في‬ ‫بطولة «الصقر» الدولية في ليبيا سنة ‪،2002‬‬ ‫التي شهدت أيضا مشاركة فريقي احتاد‬ ‫طرابلس الليبي وأفريكا سبورت اإلفواري‪.‬‬ ‫وتعادل الفريقان البيضاويان في العاصمة‬ ‫الليبية بدون أهداف‪.‬‬

‫سجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع‬

‫شباب احلسيمة «يوقف» قطار املغرب التطواني بتسعة العبني‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫أح��رز شباب الريف احلسيمي املتعثر‬ ‫هدفا في الوقت بدل الضائع ليلحق الهزمية‬ ‫ال �ث��ان �ي��ة ب�ض�ي�ف��ه وج� ��اره ال �ش �م��ال��ي املغرب‬ ‫ال�ت�ط��وان��ي ب�ه��دف�ين م�ق��اب��ل ه ��دف‪ ،‬ف��ي ختام‬ ‫مباريات اجل��ول��ة السادسة عشرة و األولى‬ ‫إياب من البطولة الوطنية «االحترافية» لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وأم��ام أنظار قرابة ثمانية أالف مشجع‬ ‫بينهم ‪ 3000‬م��ن أن �ص��ار ف��ري��ق «احلمامة‬ ‫البيضاء» املنتمني لفصيلي «سييمبري بالوما»‬ ‫و «ل ��وس م��اط��ادوري��س»‪ ،‬و ف��ي ظ��ل متابعة‬ ‫رئيسي الفريقني عبد املالك أبرون و نور الدين‬ ‫البوشحاتي ورئيس نهضة بركان فوزي لقجع‬ ‫متكن ��باب الريف احلسيمي من استعادة‬ ‫نغمة ال �ف��وز رغ��م ال�ن�ق��ص ال �ع��ددي و تباين‬ ‫مركزي الفريقني‪.‬‬

‫وخ� �ص� �ص ��ت إدارة ش� �ب���اب الريف‬ ‫احلسيمي منحة مضاعفة لالعبي شباب‬ ‫الريف‪ ،‬إذ بلغت منحة الفوز ‪ 10‬أالف درهم‪.‬‬ ‫وت �ق��دم امل �غ��رب ال�ت�ط��وان��ي منذ الدقيقة‬ ‫الرابعة بواسطة هدف زيد كروش من ضربة‬ ‫ج ��زاء‪ ،‬و ك��اد ش�ب��اب ال��ري��ف احلسيمي أن‬ ‫يتعادل سريعا و بالضبط بعد دقيقتني لكن‬ ‫ال�ض��رب��ة املقصية للمهدي ع�ي��اش ارتطمت‬ ‫بالعارضة بينما رفض مهاجم الفريق الزائر‬ ‫زهير نعيم هدية من احلارس طارق أوطاح و‬ ‫سدد عاليا‪.‬‬ ‫و أدرك ش��ب��اب ال ��ري ��ف احلسيمي‬ ‫ال�ت�ع��ادل قبل س��ت دق��ائ��ق م��ن نهاية الشوط‬ ‫األول م��ن ض��رب��ة ج ��زاء تسبب فيها أحمد‬ ‫جاحوح و نفذها بنجاح عبد الصمد املباركي‬ ‫العب املغرب التطواني السابق‪.‬‬ ‫ورغم أن شباب الريف احلسيمي أنهى‬ ‫املباراة بتسعة العبني بعد طرد العميد علي‬ ‫اجلعفري في الدقيقة ‪ 45‬إث��ر تدخل خشن‬

‫و املدافع كوروما فاطوكومو في الدقيقة ‪87‬‬ ‫جلمعه إنذارين لكن الفريق احمللي هو متكن‬ ‫من إح��راز الهدف الثاني في الدقيقة األولى‬ ‫م��ن ال��وق��ت احملتسب ب��دل ض��ائ��ع ع��ن طريق‬ ‫البديل املالي علي تيام بعد أن توصل بكرة في‬ ‫العمق من املباركي ليراوغ آخر مدافع لتنطلق‬ ‫احتفالية كبرى مبلعب ميمون العرصي مبدينة‬ ‫احلسيمة‪.‬‬ ‫ول��م يستغل امل �غ��رب ال�ت�ط��وان��ي تراجع‬ ‫الع �ب��ي ش �ب��اب ال��ري��ف احل�س�ي�م��ي ل��ل��وراء و‬ ‫تنافس العبوه في إهدار الفرص كما ارتطمت‬ ‫إحدى كراته بالقائم حيث كان العبوه تائهون‬ ‫غير قادرين على ممارسة ضغط فعال و لو‬ ‫بأفضلية عددية‪.‬‬ ‫وف�ق��د امل �غ��رب ال�ت�ط��وان��ي ال ��ذي تعرض‬ ‫لهزميته الثانية هذا املوسم و التي جاءت بعد‬ ‫ثالث انتصارات متتالية انفراده بالصدارة‬ ‫التي أصبح يقتسمها مع الكوكب املراكشي‬ ‫الذي كان قد أحلق به أول هزمية و ميتلكان‬

‫معا ‪ 30‬نقطة‪.‬‬ ‫وصعد شباب الريف احلسيمي الذي‬ ‫حقق فوزه اخلامس الذي أعقب ثالث هزائم‬ ‫متتالية ليترقي إل��ى امل��رك��ز التاسع رافعا‬ ‫رصيده إلى ‪ 18‬نقطة‪.‬‬ ‫و هنأ حسن الركراكي مدرب‬ ‫ش�ب��اب ال��ري��ف احلسيمي العبيه و‬ ‫قال‪« :‬كنا أمام مباراة ديربي كان كل‬ ‫فريق يبحث فيها عن الفوز و خاصة‬ ‫بالنسبة لنا بعد سلسلة من الهزائم كان‬ ‫لزاما علينا أن ننتصر لكي نحسن ترتيبنا‬ ‫و نفس الشيء بالنسبة للمغرب التطواني‬ ‫ال �ف��ائ��ز بلقب ب�ط��ول��ة اخل��ري��ف و الطامح‬ ‫لتعزيز ص��دارت��ه و ه��و م��ا زاد م��ن صعوبة‬ ‫اللقاء تلقينا»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬الهدف املبكر صعب علينا األمر‪،‬‬ ‫و فاجأنا وبعد جتاوز دهشة البداية‪ ،‬و تلقي‬ ‫هدف مبكر تعامل الالعبون بإيجابية‪ ،‬إذ قبل‬ ‫أن نسجل ه��دف ال�ت�ع��ادل أتيحت لنا ثالث‬

‫ف��رص سانحة للتسجيل‪ ،‬قبل أن نعود في‬ ‫النتيجة قرب نهاية الشوط األول الذي لعبناه‬ ‫بشكل جيد على العموم»‪.‬‬ ‫وأض ��اف‪»:‬ب� �ع ��د ط ��رد اجل �ع �ف��ري لعبنا‬ ‫الشوط الثاني بنقص عددي مما فرض علينا‬ ‫تأمني الدفاع أكثر و االعتماد على املرتدات‬ ‫الهجومية حتى بعد أن أصبحنا نلعب بتسعة‬ ‫الع�ب�ين متكنا م��ن تسجيل ه��دف ال �ف��وز في‬ ‫الوقت الضائع»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬علينا أن نلعب مباراتنا املقبلة‬ ‫أم��ام أوملبيك أسفي بغيابات وازن��ة في خط‬ ‫الدفاع باعتبار أن الطرد هم العبني بارزين‬ ‫هما اجلعفري و فوطوكوما و سنعمل على‬ ‫اس�ت�ع��ادة ال��واف��د اجل��دي��د حسن ب��وي��زك��ار و‬ ‫أمتنى أن تكون ف��أل خير و أن تشكل خير‬ ‫بداية في الشطر الثاني»‪.‬‬ ‫باملقابل اعتبر حسن ف��اض��ل مساعد‬ ‫م��درب امل�غ��رب التطواني أن فريقه ل��م يقدم‬ ‫أداء كبيرا و قال‪»:‬إنها م�ب��اراة للنسيان‪ ،‬ال‬

‫ميكن أن حت��دث إال م��رة واح��دة ف��ي املوسم‬ ‫و الغريب في األمر ليس هو النقص العددي‬ ‫لدى الفريق املضيف بل هو تكدسه للوراء و‬ ‫فرحه بالتعادل‪ ،‬بينما نحن جئنا إلى احلسيمة‬ ‫من أج��ل الفوز لكن العبينا ارتكبوا اخطاء‬ ‫كثيرة ساعدت»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬لم نتمكن من تدبير األمر في‬ ‫ال �ش��وط ال�ث��ان��ي و كنا بكل ص��راح��ة سيئني‬ ‫للغاية‪ ،‬و بالتالي لم يتحرك الهجوم بالطريقة‬ ‫املعتادة كما كنا نفقد كرات في وسط امليدان‬ ‫ع�م��ل امل �ن��اف��س ع�ل��ى اس�ت�غ�لال�ه��ا م��ن خالل‬ ‫مهارات مهاجميه السريعني»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬على العكس لن يكون األمر مبثابة‬ ‫حت��ول في مسارنا بل سيدفعنا لنكون أكثر‬ ‫جدية و أكثر عزما و ان��ا أعتبر ب��أن املغرب‬ ‫التطواني فريق كبير بإمكانه تدبير اللحظات‬ ‫الصعبة علماأننا أيضا لم نكن محظوظني بعد‬ ‫أن حال القائم و فضل العب من وضع انفراد‬ ‫أن يسدد جانبا لقد كانت مباراة للنسيان»‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«بركة» طاليب متنع الوداد من الهزمية أمام «الكاك»‬ ‫القنيطرة‪ :‬كرمي شوكري‬

‫أه���در ال��ن��ادي القنيطري‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم ف��رص��ة القتناص‬ ‫نقاط الفوز في مباراته أمام‬ ‫ال������وداد ال���ري���اض���ي حلساب‬ ‫احمل���ط���ة األول�����ى م���ن الشطر‬ ‫الثاني لدوري احملترفني لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫املباراة في شوطها األول‬ ‫ك���ان���ت رت��ي��ب��ة ن���وع���ا م����ا‪ ،‬إذ‬ ‫ظ���ل ع���ام���ل احل��ي��ط��ة و جس‬ ‫ال��ن��ب��ض ه���و احل���اض���ر طيلة‬ ‫فترات الشوط األول من هذه‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫شوط شهد معادلة تكتيكية‬ ‫ض��اغ��ط��ة بالنسبة للفريقني‬ ‫بعد أن ظلت املستديرة أسيرة‬ ‫مساحة جد ضيقة بفعل تكتيك‬ ‫التقليص الرهيب ملساحات‬ ‫اللعب ال��ذي نهجه الفريقان‬ ‫على مدى النسخة األولى من‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫هذا و شكلت الدقيقة ‪36‬‬ ‫م��ن اجل��ول��ة األول�����ى‪ ،‬مرحلة‬ ‫فارقة من حيث أسلوب لعب‬ ‫احملليني‪ ،‬ال سيما عقب دخول‬ ‫العميد ب��رواص محل الالعب‬ ‫ع��ب��د اإلاله ال��ط��ل��ح��اوي الذي‬ ‫لم يتمكن من إمت��ام املباراة‪،‬‬ ‫حيث لوحظت حركية ملموسة‬ ‫على مستوى اآللة الهجومية‬ ‫لـ»الكاك»‪.‬‬ ‫ال�����ش�����وط ال����ث����ان����ي ك����ان‬ ‫مغايرا لرديفه بعد أن شهدت‬ ‫املباراةحتوال حقيقيا‪ ،‬إذ عاش‬

‫اجلمهور في هذه اجلولة على‬ ‫إيقاع متغيرات تقنية ملموسة‬ ‫بعد أن اهتزت جنبات امللعب‬ ‫على إث��ر امل��رت��دات الهجومية‬ ‫اخلاطفة لكل الفريقني‪.‬‬ ‫و ع�����ل�����ى ال�������رغ�������م م���ن‬ ‫ال��ت��غ��ي��ي��رات ال���ت���ي ق����ام بها‬ ‫ط��ال��ي��ب م�����درب ال������وداد فقد‬ ‫ظ��ل احل���ال على م��ا ه��و عليه‬ ‫ال سيما بعد إدخ���ال سانغو‬ ‫م��ك��ان أون��دام��ا‪ ،‬ث��م استبدال‬ ‫إيفونا بالالعب الكرتي‪ ،‬ظلت‬ ‫املرتدات الهجومية اخلطيرة‬ ‫قائمة بني الطرفني‪ ،‬وسجلت‬ ‫صحوة في اجلانب القنيطري‬ ‫أث����م����رت ث��ل��اث ع����ارض����ات و‬ ‫ت���س���دي���دات ص���ده���ا بنجاح‬ ‫احل����ارس امل��ي��اغ��ري‪ ،‬إل���ى أن‬ ‫جاءت الدقيقة ‪ 83‬التي عاش‬ ‫فيها اجلمهور القنيطري على‬ ‫إي��ق��اع ف��رح��ة ع��ارم��ة ب��ع��د أن‬ ‫أعلن احلكم محمد العالم على‬ ‫ضربة ج��زاء حولها املهاجم‬ ‫رض����وان ال���ك���روي إل���ى هدف‬ ‫ألهب جنبات امللعب البلدي‪.‬‬ ‫و ه��ي ال��ف��رح��ة ال��ت��ي ل��م تدم‬ ‫طويال حيث استثمر الهجوم‬ ‫ال�������ودادي م���رت���دة هجومية‬ ‫من اجلهة اليمنى عن طريق‬ ‫س��ع��ي��د ع��ب��د ال��ف��ت��اح أودعها‬ ‫الالعب احلواصي في الدقيقة‬ ‫‪ 87‬في شباك احلواصلي‪ ،‬و‬ ‫هو الهدف ال��ذي ن��زل كقطعة‬ ‫ث��ل��ج ع��ل��ى احمل��ل��ي�ين لتنتهي‬ ‫املباراة بالتعادل هدف ملثله‪.‬‬ ‫وع��ب��ر م����درب ال��ك��اك عبد‬

‫اخلالق اللوزاني في أعقاب‬ ‫مباراة فريقه ضد ال��وداد عن‬ ‫أسفه جراء إهدار العبيه لفوز‬ ‫محقق بعد الهدف القاتل الذي‬ ‫ت��ل��ق��اه م��رم��ى ع��ب��د الرحمان‬ ‫احلواصلي في الدقيقة ‪،87‬‬ ‫إذ أرج���ع ه��ذه النتيجة إلى‬ ‫ع����دم ت��رك��ي��ز م��ه��اج��م��ي��ه في‬ ‫م��رب��ع ع��م��ل��ي��ات ال�����زوار‪ .‬كما‬ ‫حتسر كثيرا على التسديدات‬ ‫امل��رك��زة لالعبيه التي صدتها‬ ‫العارضة في ث�لاث مناسبات‬ ‫و ال���ت���ي أب���ان���ت ف���ي حلظات‬ ‫متفرقة ع��ن هيمنة قنيطرية‬ ‫لم يتم استثمارها بنجاح من‬ ‫ط��رف ال�لاع��ب�ين‪ ،‬مضيفا على‬ ‫أن فريقه ك��ان يستحق الفوز‬ ‫في هذا النزال بعد أن انكفى‬ ‫الزوار في أكثر من مناسبة في‬ ‫اجلولة الثانية إلى الدفاع‪ ،‬و‬ ‫هو التراجع ال��ذي لم يتعامل‬ ‫معه أص��ح��اب األرض بذكاء‪،‬‬ ‫يضيف اللوزاني‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان ك���ان اللوزاني‬ ‫ق��د امتعض لنتيجة املباراة‪،‬‬ ‫فإن عبد الرحيم طاليب مدرب‬ ‫ال��وداد ما فتئ يعتبر التعادل‬ ‫منصفا و منطقيا بني الطرفني‪،‬‬ ‫إذ ع��زا ع��دم ق���درة العبيه في‬ ‫أكثر م��ن مناسبة على إرباك‬ ‫القنيطريني إلى غياب كل من‬ ‫كوني و اخلالقي‪ ،‬مردفا على‬ ‫أن عاملي األرض و اجلمهور‬ ‫ق��د لعبا دورا ال يستهان به‬ ‫في إلهاب حماس احملليني ثم‬ ‫التأثير على تركيز العبيه‪.‬‬

‫أحداث شغب أعقبت مباراة «الكاك» و الوداد‬ ‫القنيطرة‪ :‬ك‪.‬ش‬

‫لم تسلم مباراة «الكاك» والوداد من أحداث‬ ‫شغب أربكت حركة السير و اجلوالن في أعقاب‬ ‫مباراة النادي القنيطري و الوداد‪ ،‬إذ تعرضت‬ ‫العديد من حافالت النقل احلضري لوابل من‬ ‫ال��رش��ق باحلجارة جن��م عنه تكسير الزجاج‪،‬‬ ‫باإلضافة لعمليات النشل والسلب التي طالت‬ ‫العديد من ركاب هذه احلافالت‪ ،‬و هي الوقائع‬ ‫التي أعقبها تدخل لرجال األمن انتهى ببعض‬ ‫االعتقاالت في صفوف املراهقني‪ ،‬منهم من أطلق‬

‫سراحه و منهم من ستطبق في حقهم مسطرة‬ ‫املتابعة‪.‬‬ ‫و إذا ك��ان��ت األج����واء األم��ن��ي��ة ف��ي امللعب‬ ‫البلدي عادية عقب نهاية املباراة و لم تسفر عن‬ ‫أي تصادم بني جماهير الفريقني بفعل اإلنزال‬ ‫األمني غير املسبوق الذي شهدته املباراة‪ ،‬ف��ن‬ ‫بعض األزقة و الشوارع احملسوبة على منطقة‬ ‫الساكنية قد شهدت شغبا تعودت عليه املدينة‬ ‫في مثل هذه النزاالت‪ ،‬حيث قلل مصدر أمني‬ ‫من خطورته بعد اإلنتشار االستباقي لقوات‬ ‫التدخل األمني‪.‬‬

‫عبد الرحيم طاليب (مصطفى الشرقاوي)‬

‫العبث الذي عاشته جامعة كرة القدم قبل‬ ‫اجلمع العام ال��ذي ألغاه االحت��اد الدولي لكرة‬ ‫ال��ق��دم (ف��ي��ف��ا)‪ ،‬ب���ات واض��ح��ا ال��ي��وم أن الكرة‬ ‫املغربية تعيش مجددا على إيقاعه‪ ،‬وأن هناك‬ ‫محاوالت جتري لدفع هذه الكرة نحو املجهول‬ ‫وإب��ق��اء ال��وض��ع على م��ا ه��و عليه‪ ،‬مت��ام��ا كما‬ ‫ح��دث عندما راه��ن علي الفاسي الفهري على‬ ‫«البلوكاج» ليعود لرئاسة اجلامعة‪ ،‬وق��د عاد‬ ‫فعال‪ ،‬فبعد أن استنزف مالية اجلامعة‪ ،‬وحظي‬ ‫باملصادقة على تقريره املالي‪ ،‬الذي البد أن نذكر‬ ‫من باب ذكر فإن الذكرى تنفع املؤمنني‪ ،‬أنه ملئ‬ ‫باالختالالت وبالثقوب املالية‪ ،‬فقد غ��ادر‪ ،‬لكن‬ ‫سياسته مازالت مستمرة‪ ،‬وعملية شد احلبل‬ ‫متواصلة‪ ،‬ومحاوالت إبقاء الوضع على ما هو‬ ‫عليه قائمة‪ ،‬وب�لا شك ف��إن من سيدفع الثمن‪،‬‬ ‫وم��ازال يدفعه هي الكرة املغربية وجمهورها‬ ‫العريض ال��ذي سئم ه��ذا ال��وض��ع‪ ،‬فإلى اليوم‬ ‫م��ازال ل��م يتم احلسم ف��ي هوية امل��درب املقبل‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬فالسيد عبد الله غالم‪ ،‬الذي‬ ‫ال نعرف أي ريح أعادته للجامعة‪ ،‬يرى أن ذلك‬ ‫ليس من اختصاصه‪ ،‬وأنه من اختصاص املكتب‬ ‫املديري املقبل ال��ذي م��ازال موعد خروجه إلى‬ ‫العلن في حكم الغيب‪ ،‬لكن السيد غالم ال يرى‬ ‫عيبا في أن يسير اجلامعة بعقلية رئيس لفريق‬ ‫للدرب‪ ،‬يفاوض املدربني من أجل قيادة املنتخب‬ ‫الوطني في مباراة واحدة‪ ،‬وهو بذلك مسؤول‬ ‫ع��ن ال��وض��ع��ي��ة ال��ن��ش��از ال��ت��ي تعيشها الكرة‬ ‫املغربية‪ ،‬بل إنه حتول إلى شاهد زور‪ ،‬ألنه قبل‬ ‫حتمل مسؤولية غير كاملة‪ ،‬وقبل أن يتحول‬ ‫إلى حائط صد لرئيس اجلامعة «الهارب» علي‬ ‫الفاسي الفهري‪.‬‬ ‫إن هناك أطرافا عادت إلى اجلامعة يهمها‬ ‫أن يستمر الوضع القائم‪ ،‬ولذلك‪ ،‬فإنها تراهن‬ ‫على وض��ع العصا في العجلة‪ ،‬وعلى افتعال‬ ‫قضايا هامشية‪ ،‬ومجانية‪ ،‬ف��ي محاولة جلر‬ ‫اجلمع العام إلى موعد بعيد‪ ،‬وإذا كان بعض‬ ‫الذين عادوا إلى اجلامعة يراهنون مرة أخرى‬ ‫على «ال��ب��ل��وك��اج»‪ ،‬ف��إن ال��ذي��ن ك��ان��وا سيتولون‬ ‫املسؤولية ملزمون بدورهم بأن يقدموا إشارات‬ ‫إيجابية‪ ،‬فقد تابعنا وسمعنا‪ ،‬كيف أن مسؤوال‬ ‫في املكتب اجلامعي ال��ذي ألغي انتخابه مرر‬ ‫صفقة ألحد أصهاره على هامش نهائي كأس‬ ‫ال���ع���رش‪ ،‬وه���و أم���ر ب�لا ش��ك ي��دخ��ل ف��ي خانة‬ ‫الفساد‪ ،‬كما أننا تابعنا كيف أن السيد فوزي‬ ‫لقجع أقام الدنيا ولم يقعدها‪ ،‬وتعهد مبناقشة‬ ‫التقرير املالي جلامعة الفهري بالتفصيل‪ ،‬بل‬ ‫وقال باحلرف إنه مستعد أن يواصل مناقشته‬ ‫إلى سنة ‪ ،2018‬لكن عندما جاء اجلمع العام‬ ‫بلع لسانه‪ ،‬وهو اخلبير في املجال املالي‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬فاخلوف كبير على الكرة املغربية‪،‬‬ ‫ف��ه��ن��اك ط���رف اس��ت��ط��اب ال��وض��ع‪ ،‬ويريد‬ ‫البقاء ب��أي ثمن‪ ،‬وهناك الئحة قدمت‬ ‫بدورها إشارات سلبية‪ ،‬لذلك علينا أن‬ ‫نضع أيدينا على قلوبنا خوفا على‬ ‫كرتنا املغربية‪ ،‬وخوفا من مسيرين‬ ‫ي��ري��دون أن ي��ح��ول��وا اجل��ام��ع��ة إلى‬ ‫أصل جتاري لهم‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫اللوزاني ابدى امتعاضه لضياع الفوز وطاليب اعتبر النتيجة منصفة‬

‫فوضى اجلامعة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حسنية أكادير و الوداد‬ ‫يقصان شريط اجلولة ‪17‬‬

‫أشرف على المعسكر اإلنتقائي لمنتخب الشبان‬

‫بنعبيشة يرفض قيادة «األسود» ملباراة واحدة‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫باالستحقاق الودي ليوم ‪ 5‬مارس‬ ‫‪ 2014‬ض���د م��ن��ت��خ��ب الغابون‬ ‫بامللعب الكبير مل��راك��ش‪ ،‬إذ بعد‬ ‫ال��رف��ض الصريح و املباشر من‬ ‫الهولندي بيم فيربيك للعرض‬ ‫ال���ذي ق��دم��ه ل��ه ال��رئ��ي��س املؤقت‬ ‫جل��ام��ع��ة ت��ص��ري��ف األع��م��ال عبد‬ ‫الله غ�لام اجتهت األنظار ملدرب‬ ‫منتخب الشبان حسن بنعبيشة‬ ‫ال���ذي ك��ان ق��د واف���ق على عرض‬ ‫مغاير بتدريب املنتخب احمللي‬ ‫بـ»الشان»‪.‬‬ ‫و ق������ال ح���س���ن بنعبيشة‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء»‪« ،‬ل��م يتم االت��ص��ال بي‬ ‫ح��ول ه��ذا األم��ر املرتبط بتدريب‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي األول ملباراة‬ ‫ال��غ��اب��ون ال��ودي��ة ل��ي��وم ‪ 5‬مارس‬ ‫وح��ت��ى إن مت اإلت���ص���ال ب��ي في‬ ‫املوضوع فلن أوافق»‪».‬‬ ‫ي����ذك����ر أن ال���ك���ون���ف���درال���ي���ة‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة ل��ك��رة ال���ق���دم – كاف‬ ‫– ك���ان���ت ق���د أع���ف���ت املنتخبني‬ ‫الوطنيني للشبان و الفتيان من‬ ‫خ��وض ال���دور األول إلقصائيات‬ ‫كأسي أمم إفريقيا ألق��ل م��ن ‪19‬‬ ‫سنة (السنغال ‪ )2015‬و أقل من‬ ‫‪ 17‬سنة (النيجر ‪.)2015‬‬ ‫وبحكم عملية القرعة اخلاصة‬ ‫بكأس أمم إفريقيا للشبان التي‬ ‫س���ت���ج���ري أدواره���������ا النهائية‬ ‫بالسنغال ع��ام ‪ 2015‬فقد أعفي‬ ‫منتخب الشبان من خوض الدور‬ ‫اإلقصائي األول إذ سينتظر في‬ ‫الدور الثاني من هذه اإلقصائيات‬ ‫املتأهل عن املواجهة التي ستجمع‬ ‫بني الطوغو و غينيا االستوائية‪.‬‬ ‫وس��ت��ج��ري م���ب���اراة الذهاب‬ ‫بالطوغو أو غينيا االستوائية‬ ‫ما بني ‪ 9‬و ‪ 11‬م��اي ‪ 2014‬على‬ ‫أن يجري لقاء اإلي��اب في الفترة‬ ‫مابني ‪ 23‬و ‪ 25‬ماي‪.‬‬ ‫وف����ي ح����ال مت��ك��ن املنتخب‬ ‫الوطني للشبان من جت��اوز هذا‬ ‫الدور سيلتقي الفريق الوطني في‬ ‫ال��دور الثالث و االخير باملتأهل‬ ‫م��ن م���ب���اراة ب��ورك��ي��ن��ا ف��اس��و مع‬ ‫مالي حيث سيجري لقاء ذهاب‬ ‫هذا الدور ما بني ‪ 15‬و ‪ 17‬غشت‬ ‫و لقاء اإلياب ما بني ‪ 29‬و ‪ 31‬من‬ ‫نفس الشهر‪.‬‬

‫يفتتح ف��ري��ق حسنية أك��ادي��ر ملعب أك��ادي��ر الكبير (ملعب‬ ‫أدرار) يوم السبت املقبل باستقبال الوداد برسم مباريات اجلولة‬ ‫السابعة عشرة من الدوري الوطني االحترافي‪.‬‬ ‫وقررت جلنة البرمجة باجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫برمجة املباراة في الساعة السابعة مساء من يوم السبت املقبل‪.‬‬ ‫وقرر مسؤولو حسنية أكادير االستعداد لهذه املباراة حتى‬ ‫تكون احتفالية بامتياز‪ ،‬خصوصا أنها املباراة الرسمية األولى‬ ‫للفريق على أرضية هذا امللعب الذي احتضن قبل أقل من ثالثة‬ ‫أشهر جانبا م��ن فعاليات ك��أس العالم لألندية التي ع��اد فيها‬ ‫اللقب لفريق بايرن ميونيخ األملاني بعد فوزه على الرجاء بهدفني‬ ‫لصفر‪.‬‬ ‫وطبع الفريق السوسي أربعني ألف تذكرة للمباراة املذكورة‪،‬‬ ‫تتراوح أثمنتها ما بني‪ ‬عشرين درهم للمقاعد املكشوفة‪ ،‬وتذاكر‬ ‫بثالثني درهما للمدرجات الشرقية السفلى‪ ،‬ثم تذاكر خمسني‬ ‫درهما ملقاعد املنصة املغطاة اجلانبية وتذاكر بثالثمائة درهم‬ ‫ملقاعد املنصة الرسمية‪.‬‬ ‫وفي اليوم ذاته وقبل مباراة احلسنية والوداد‪ ،‬يواجه املغرب‬ ‫الفاسي جاره الوداد الفاسي في ديربي اجلولة السابعة عشرة‪.‬‬ ‫وبرمجت امل��ب��اراة مبلعب احلسن الثاني بفاس ف��ي حدود‬ ‫الساعة الثالثة زواال‪.‬‬ ‫وه��ذه أول مباراة يخوضها فريق املغرب الفاسي في إياب‬ ‫ال���دوري الوطني االح��ت��راف��ي‪ ،‬بعدما أجلت مباراته ع��ن اجلولة‬ ‫السادسة عشرة ضد فريق اجليش امللكي بسبب التزام األخير‬ ‫بخوض منافسات دوري أبطال إفريقيا‪.‬‬ ‫وقررت جلنة البرمجة باجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫برمجة ثالثة مباريات ي��وم األح��د املقبل‪ ،‬األول��ى ستجمع الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي بفريق جمعية س�لا ‪ ،‬وه��ي امل��ب��اراة امل��رش��ح إقامتها‬ ‫بامللعب اخل��اص لفريق الفتح الرباطي‪ ،‬ملعب م��والي احلسن‪،‬‬ ‫الذي خضع إلصالحات عدة حتى يكون جاهزا الستقبال مباريات‬ ‫الفريق الرباطي في ظل إقفال املركب الرياضي األمير موالي عبد‬ ‫الله بالرباط لإلصالحات حتى يكون جاهزا الستضافة مباريات‬ ‫كأس أمم إفريقيا لعام ‪.2015‬‬ ‫وف��ي ح��دود الساعة الرابعة من عصر ي��وم األح��د‪ ،‬يستقبل‬ ‫اوملبيك آسفي مبلعب املسيرة ضيفه شباب الريف احلسيمي‪.‬‬ ‫أما فريق أوملبيك خريبكة فيستضيف نهضة بركان مبلعب‬ ‫ال��ف��وس��ف��اط ف��ي ح���دود ال��س��اع��ة ال��س��ادس��ة وال��ن��ص��ف ف��ي اختتام‬ ‫فعاليات اجلولة السابعة عشرة من الدوري الوطني االحترافي‪.‬‬ ‫وستؤجل ثالثة مباريات من اجلولة السابعة عشرة بسبب‬ ‫ال��ت��زام ث�لاث��ة ف��رق وط��ن��ي��ة(ال��رج��اء واجل��ي��ش وال��دف��اع احلسني‬ ‫اجل����دي����دي) ب��خ��وض إي����اب م��ن��اف��س��ت��ي دوري األب���ط���ال وكأس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من مباراة الرجاء ضد‬ ‫النادي القنيطري واملغرب التطواني ضد اجليش امللكي والكوكب‬ ‫املراكشي ضد الدفاع احلسني اجلديدي‪.‬‬

‫السبت‬

‫ح��س��ن��ي��ة أك����ادي����ر ‪...............‬ال����������������������وداد (‪)19:00‬‬ ‫املغرب الفاسي ‪...............‬ال�������وداد الفاسي (‪)15:00‬‬ ‫‪ ‬‬

‫البرنامج‬

‫أشرف املدرب حسن بنعبيشة‬ ‫صباح أمس االثنني على انطالق‬ ‫امل���رح���ل���ة األول������ى م���ن املعسكر‬ ‫اإلنتقائي ملنتخب الشبان‪ ،‬املقبل‬ ‫على استحقاقات إقليمية و قارية‬ ‫و دول��ي��ة‪ ،‬وذل���ك مب�لاع��ب املركز‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ك��رة ال��ق��دم باملعمورة‬ ‫ب��س�لا ب��ح��ض��ور امل���دي���ر التقني‬ ‫ملنتخبات الشباب الهولندي بيم‬ ‫فيربيك و مدرب منتخب الفتيان‬ ‫عبد الله اإلدريسي‪.‬‬ ‫واجتمع بيم فيربيك مع كل‬ ‫م��ن بنعبيشة و اإلدري��س��ي مبقر‬ ‫اإلدارة التقنية الوطنية باملركز‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ك��رة ال��ق��دم باملعمورة‬ ‫صباح اإلثنني‪ ،‬قبيل بداية املعسكر‬ ‫االنتقائي للمنتخب الوطني ألقل‬ ‫من ‪ 20‬سنة املقبل على املشاركة‬ ‫في كأس شمال إفريقيا ملنتخبات‬ ‫��لشبان التي سيحتضنها املغرب‬ ‫في شهر مارس املقبل‪.‬‬ ‫وح�������ددت اإلدارة التقنية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة مل��ن��ت��خ��ب��ات الشباب‬ ‫ف��ي تنسيق ب�ين امل��درب�ين حسن‬ ‫بنعبيشة وع��ب��د ال��ل��ه اإلدريسي‬ ‫برنامج اإلع���داد ال��ذي ميتد إلى‬ ‫غاية شهر م��ارس‪ ،‬إذ مت حتديد‬ ‫الئ����ح����ة ت���ض���م ‪ 100‬الع�����ب من‬ ‫مواليد عام ‪ 1995‬ينتمون لفرق‬ ‫بالقسمني األول والثاني موزعني‬ ‫على فترتني‪.‬‬ ‫ومت استدعاء ‪ 52‬العبا ملعسكر‬ ‫إعدادي انتقائي باملعمورة انطلق‬ ‫يوم اإلثنني‪ ،‬و يستمر إلى غاية‬ ‫يوم اخلميس ‪ 13‬فبراير‪.‬‬ ‫ووجهت الدعوة لستة العبني‬ ‫من وداد فاس و خمسة العبني من‬ ‫فرق الرجاء البيضاوي و اجليش‬ ‫امللكي و أوملبيك خريبكة و نهضة‬ ‫بركان و أربعة العبني من جمعية‬ ‫سال و حسنية أكادير و الكوكب‬ ‫املراكشي و احت��اد اي��ت ملول و‬ ‫ثالثة العبني من فريقي أوملبيك‬ ‫أس��ف��ي و احت����اد مت����ارة مقابل‬ ‫العبني من احتاد احملمدية‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ�������رى ال ي����زال‬ ‫موضوع مدرب املنتخب الوطني‬ ‫األول مل����ب����اراة واح������دة خاصة‬

‫عبد اإلله محب‬

‫األحد‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي ‪...............‬ج���م���ع���ي���ة س�لا (‪)15:00‬‬ ‫أوملبيك آسفي‪ ...................‬شباب احلسيمة (‪)16:00‬‬ ‫‪   ‬أوملبيك خريبكة ‪...............‬ن��ه��ض��ة بركان (‪)18:30‬‬

‫االتحاد السيراليوني رفض طلب مسؤولي ديمانود ستارز مواجهة الرجاء بالدار البيضاء‬

‫الرجاء يسافر غدا ويعرج على ليبيريا قبل الوصول إلى سيراليون‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫قال مصدر مقرب من الرجاء إن مسؤولي‬ ‫فريق دياموند ستار السيراليوني فكروا في‬ ‫برمجة مباراة اإلياب مبلعب محمد اخلامس‬ ‫مبدينة ال���دار البيضاء‪ ،‬سيما بعد أن فقد‬ ‫الفريق الكثير من آمال بلوغ الدور املوالي‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل���ص���در ن��ف��س��ه‪ ،‬ف����إن رغبة‬ ‫مسؤولي الفريق السيراليوني اصطدمت‬ ‫ب��ق��رار االحت����اد ال��س��ي��رال��ي��ون��ي ال���ذي رفض‬ ‫مناقشة مقترح مسؤولي الفريق‪ ،‬وبالتالي‬ ‫لن يطرأ أي تغيير على موعد مباراة اإلياب‬ ‫املقررة يوم السبت املقبل‪.‬‬ ‫وك��ان الفريق يرغب ف��ي االس��ت��ف��ادة من‬ ‫املدخول املالي الذي ميكن أن تدره املباراة في‬ ‫حال برمجتها مبدينة الدار البيضاء‪ ،‬حيث‬ ‫توقع الفريق أن تستقطب جمهورا غفيرا‬ ‫بعد األداء اجليد للفريق في مباراة الذهاب‪،‬‬ ‫والذي مكنه من إكمالها بستة أهداف لصفر‪،‬‬

‫علما أن في مباراة العودة سيضطر الفريق‬ ‫إلى برمجتها بالعاصمة فريتاون‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫معقل أن��ص��اره بسبب االع��ت��راض القانوني‬ ‫الذي كان تقدم به الفريق حول امللعب‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يسافر الفريق بعد غد‬ ‫األرب��ع��اء في رحلة إل��ى العاصمة فريتاون‪،‬‬ ‫حيث تقلع الطائرة من مطار محمد اخلامس‬ ‫على الساعة احلادية عشرة وعشرون دقيقة‬ ‫ليال‪ ،‬على أن يكون الوصول إلى العاصمة‬ ‫السيراليونية يوم اخلميس ‪ 13‬فبراير على‬ ‫ال��س��اع��ة اخل��ام��س��ة وال��ن��ص��ف ص��ب��اح��ا‪ ،‬بعد‬ ‫أن ي��ت��وق��ف ال��ف��ري��ق ب��ال��ع��اص��م��ة مونروفيا‬ ‫(ليبيريا)‪.‬‬ ‫وم��ن املقرر أن يغادر الفريق العاصمة‬ ‫ف��ري��ت��اون ي���وم األح���د امل��ق��ب��ل ع��ل��ى الساعة‬ ‫الرابعة والربع صباحا‪ ،‬على أن يصل إلى‬ ‫م��ط��ار محمد اخل��ام��س ف��ي ح���دود الساعة‬ ‫العاشرة‪.‬‬ ‫وك���ان ال��رج��اء ف��از ف��ي م��ب��اراة الذهاب‬

‫التعادل يبقي شباب‬ ‫خنيفرة في الصدارة‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫ح��اف��ظ ش�ب��اب أط�ل��س خنيفرة ع�ل��ى صدارة‬ ‫ت��رت�ي��ب ب�ط��ول��ة ال�ق�س��م رغ��م ت�ع��ادل��ه أم ��ام الرشاد‬ ‫البرنوصي في أول جولة من مباريات اإلياب‪ ،‬بينما‬ ‫ارتقى احتاد اخلميسات إلى املركز الثاني‪ .‬وفي‬ ‫أسفل الترتيب جنح الراسينغ البيضاوي في بدء‬ ‫مباريات اإلياب بفوز عريض‪ ،‬في الوقت الذي تعادل‬ ‫فيه احتاد وجدة مع مضيفة احتاد آيت ملول‪.‬‬ ‫وفشل شباب أطلس خنيفرة في حتقيق الفوز‬ ‫التاسع له ه��ذا املوسم‪ ،‬حيث مكنه التعادل أمام‬ ‫ال��رش��اد ال�ب��رن��وص��ي م��ن االس �ت �م��رار ف��ي صدارة‬ ‫ترتيب البطولة ب‪30‬نقطة‪ ،‬في الوقت ال��ذي قلص‬ ‫ف�ي��ه احت��اد اخل�م�ي�س��ات ف��ارق ال�ن�ق��ط ع��ن صدارة‬ ‫الترتيب إل��ى نقطة واح��دة عقب ف��وزه على شباب‬ ‫قصبة تادلة‪.‬‬ ‫واستمر فريقا احتاد متارة ورجاء بني مالل‬ ‫ف��ي امل��رك��زي��ن الثاني وال�ث��ال��ث بعد أن اكتفيا في‬ ‫هذه الدورة بالتعادل أمام يوسفية برشيد واحتاد‬ ‫طنجة‪.‬‬

‫بستة أه��داف لصفر‪ ،‬مما سيجعله يخوض‬ ‫مباراة اإلياب بارتياح‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك ي��واج��ه ال��رج��اء ي��وم اخلميس‬ ‫‪ 20‬فبراير اجل��اري مبلعب محمد اخلامس‬ ‫مبدينة الدار البيضاء فريق املغرب الفاسي‬ ‫برسم اجلولة ‪ 14‬من البطولة االحترافية‪،‬‬ ‫على أن يرحل أربعة أي��ام بعد ذلك (اإلثنني‬ ‫‪ 24‬فبراير) إلى مدينة وجدة ملواجهة فريق‬ ‫النهضة البركانية (اجلولة ‪ 18‬من البطولة‬ ‫االحترافية)‪.‬‬ ‫ونهاية نفس األسبوع ال��ذي سيصادف‬ ‫بداية شهر مارس املقبل سيكون على الرجاء‬ ‫(في حال جنح في احلفاظ على مكسب مباراة‬ ‫الذهاب) الرحيل إما إلى موريتانيا أو غانا‬ ‫(ف��ي انتظار معرفة الفريق ال��ذي سيضمن‬ ‫ورقة املرور إلى الدور املوالي)‪ ،‬برسم الدور‬ ‫األول م��ن عصبة األب��ط��ال اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫يخوض الفريق مباراة الذهاب خارج ملعبه‪.‬‬ ‫وأسبوعا بعد ذلك (يومي ‪8‬أو‪ 9‬مارس املقبل)‬

‫سيستقبل الرجاء منافسه برسم إياب عصبة‬ ‫األبطال اإلفريقية‪.‬‬ ‫ف���ي ال���س���ي���اق ن��ف��س��ه أع������ادت خسارة‬ ‫فريق املغرب التطواني أم��ام شباب الريف‬ ‫احلسيمي باب األمل أمام الفريق لالستمرار‬ ‫ف��ي املنافسة على لقب ال��ب��ط��ول��ة‪ .‬ويراهن‬ ‫الرجاء ال��ذي قدم مباراة قوية أم��ام الفريق‬ ‫السيراليوني على العودة بقوة إلى منافسات‬ ‫البطولة‪ ،‬حيث ال يتعدى رصيده من النقط‬ ‫بعد ‪ 14‬مباراة لعبها الـ‪ 17‬نقطة‪ ،‬وهو ما‬ ‫يجعله يحتل املركز ‪ 11‬بفارق ‪ 13‬نقطة عن‬ ‫امل��غ��رب التطواني متصدر الترتيب‪ ،‬الذي‬ ‫جتمد رص��ي��ده ف��ي ‪ 30‬نقطة‪ ،‬م��ع مباراتني‬ ‫ناقصتني للرجاء‪.‬‬ ‫وك��م��ا ي��أم��ل ال��رج��اء ف��ي حتقيق نتيجة‬ ‫ايجابية بالبطولة‪ ،‬فإنه كذلك ميني النفس‬ ‫ب���ال���ع���ودة إل����ى ب����ودي����وم ع��ص��ب��ة األب���ط���ال‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬ه��و ال���ذي ك���ان خ���رج م��ن الدور‬ ‫األول خ�لال آخ��ر مشاركة له ب��دوري عصبة‬

‫أبطال إفريقيا بعدما ك��ان خسر‬ ‫بخمسة أهداف مقابل الشئ أمام‬ ‫بيريكوم تشيلسي الغاني‪ ،‬رغم‬ ‫أن��ه ك��ان جن��ح ف��ي ال��ف��وز بثالثة‬ ‫أه���داف مقابل الش��ئ في‬ ‫م���ب���اراة اإلي�����اب التي‬ ‫ج���رت مب��دي��ن��ة ال���دار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وف������ي امل���وس���م‬ ‫ال��ذي سبقه أقصى من‬ ‫دور املجموعات بعد احتالله املركز األخير‬ ‫ف��ي املجموعة األول���ى ب��ث�لاث ن��ق��ط‪ ،‬بعدما‬ ‫جن��ح ف��ي ال��ت��ع��ادل ف��ي ث�لاث م��ب��اري��ات فقط‬ ‫من أصل ست مباريات لعبها‪ ،‬كما خرج من‬ ‫ال��دور األول في ‪ 2010‬أم��ام بيترو أتلتيكو‬ ‫االنغولي‪ ،‬بينما تظل تواريخ ‪1997 ،1989‬‬ ‫و‪ 1999‬بارزة في تاريخ النادي على اعتبار‬ ‫أنها تؤرخ للسنوات التي حاز فيها الفريق‬ ‫لقب عصبة األبطال اإلفريقية‪.‬‬

‫العين الثالثة‬

‫وضيع األول فرصة كسب ثالث نقط بعد أن‬ ‫ضيع ضربة جزاء في آخر دقيقة من عمر املباراة‪.‬‬ ‫م��ن جهته ظفر ف��ري��ق ال �ن��ادي املكناسي بالنقاط‬ ‫الكاملة ل�ل�م�ب��اراة ال�ت��ي اس�ت�ض��اف خاللها فريق‬ ‫شباب هوارة‪.‬‬ ‫ولم يفوت املولودية الوجدية فرصة استقباله‬ ‫لشباب امل�س�ي��رة بامللعب ال�ش��رف��ي ب��وج��دة‪ ،‬حيث‬ ‫أنهى ال‪ 90‬دقيقة بهدف مقابل الشئ‪ ،‬وهو الفوز‬ ‫الرابع للفريق هذا املوسم‪ ،‬حيث يحتل املركز ‪10‬‬ ‫برصيد ‪ 20‬نقطة‪.‬إلى ذل��ك جنح فريق الراسينغ‬ ‫البيضاوي في أن يجعل من مباراته ضد احتاد‬ ‫احملمدية قمة في التشويق‪ ،‬ففي الوقت الذي وصف‬ ‫فيه املتتبعون املباراة بأن مباراة املتناقضات على‬ ‫اعتبار أن احتاد احملمدية يحتل الصف األول بينما‬ ‫يقبع «الراط» في املراكز األخيرة‪ ،‬لكن على عكس‬ ‫تخمينات املتتبعني جنح الفريق الذي ارتبط اسمه‬ ‫ب»ماندوزا» في الفوز بثالثة أهداف مقابل الشئ‪.‬‬ ‫وفي قمة أسفل الترتيب تعادل فريق احتاد‬ ‫أيت ملول‪ ،‬مع ضيفه االحت��اد اإلسالمي الوجدي‬ ‫صاحب املصباح األحمر بهدفني ملثلهما‪.‬‬

‫النتائج‬

‫ش��ب��اب ق��ص��ب��ة ت��������ادل��������ة‪ ............‬احت����اد اخل��م��ي��س��ات ‪2-1‬‬ ‫ال�����ن�����ادي امل�������ك�������ن�������اس�������ي‪ ............‬ش����ب����اب ه���������وارة ‪1-2‬‬ ‫احت��������اد ط���������ن���������ج���������ة‪ ............‬رج��������اء ب���ن���ي م����ل���ال ‪1-1‬‬ ‫م����ول����ودي����ة وج������������������������دة‪ ............‬ش����ب����اب امل����س����ي����رة ‪0-1‬‬ ‫ال����رش����اد ال������ب������رن������وص������ي‪ ............‬ش���ب���اب خ��ن��ي��ف��رة ‪0-0‬‬ ‫ال��راس��ي��ن��غ ال�����ب�����ي�����ض�����اوي‪ ............‬احت����اد احمل��م��دي��ة ‪0-3‬‬ ‫احت�����اد اي����ت م��������ل��������ول‪................‬االحت��������اد ال����وج����دي ‪2-2‬‬ ‫احت�����اد مت�������ارة‪.....................‬ي�������وس�������ف�������ي�������ة ب��رش��ي��د ‪0-0‬‬

‫اجلمهور خلص الكالم في الفتة‪ ،‬لكن هل يحسن املسؤولون القراءة؟‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02 /11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬

‫احملكمة التجارية‬ ‫��لدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع أصل جتاري‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2013/178‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني باحملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/03/05‬على‬ ‫الساعة الواحدة زواال‪.‬‬ ‫لفائدة السيد مصطفى رفيع‪.‬‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب‬ ‫ذ‪/‬امحمد واحي احملامي بهيئة‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫ضد السيد مامون الفاضيلي‪.‬‬ ‫وذلك لألصل التجاري املقيد‬ ‫بالسجل التجاري باحملكمة‬ ‫التجارية بالبيضاء حتث عدد‬ ‫‪174436‬‬ ‫واملعروف باسم ‪-/ -‬الكائن ب ‪22‬‬ ‫بلوك س قسارية احلي احملمدي‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وسينطلق املزاد من أعلى عرض‬ ‫وهو مبلغ ‪ 255.000.00‬درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫وتقدمي العروض ميكنه االتصال‬ ‫مبصلحة التنفيذ باحملكمة التجارية‬ ‫بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪14/0233:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء الكبرى‬ ‫رقم بحث القيم‬ ‫‪2013/10616 :‬‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل‬ ‫‪ 441‬من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫ملف التبليغ عدد‪:‬‬ ‫‪2011/2331‬‬ ‫بناء على املقال املقدم من طرف‬ ‫السادة عيساوي عبد القادر‪،‬‬ ‫عيساوي أحمد‪ ،‬عيساوي محمد‬ ‫وورثة السيدة فاطمة اجدير خديجة‬ ‫السادة لطيفة عيساوي‪ ،‬مصطفى‬ ‫عيساوي‪ ،‬الطاهر عيساوي‪ ،‬سميرة‬ ‫عيساوي وسومية عيساوي‪،‬‬ ‫جنسيتم مغربية‪ ،‬متقاضني ملصلحة‬ ‫واحدة‪ ،‬الكائنني ب ‪ 51‬زنقة‬ ‫ناسيونال آنفا الدار البيضاء‪.‬‬ ‫النائب عنهم ذ‪/‬عبد الرحيم حارث‬ ‫احملامي بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫في مواجهة شركة ماريليك في‬ ‫شخص ممثلها القانوني الكائن‬ ‫مقرها االجتماعي ب ‪ 51‬زنقة‬ ‫ناسيونال الطابق األول رقم ‪ 9‬آنفا‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫يعلن املنتدب القضائي اإلقليمي‬ ‫رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية الدار البيضاء‪.‬‬ ‫أن حكما قضائيا عدد ‪13675‬‬ ‫صدر عن هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2013/11/13‬في امللف التجاري‬ ‫عدد ‪2010/15/12719‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية‬ ‫ابتدائيا ووغيابيا بقيم‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الدعوى‪.....‬‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها‬ ‫شركة ماريليك في شخص ممثلها‬ ‫القانوني لفائدة املدعني مبلغ‬ ‫‪ 82592,00‬درهما عن كراء املدة‬ ‫من فاحت يناير ‪ 2003‬إلى متم‬ ‫أبريل ‪ 2010‬على أساس سومة‬ ‫قردها ‪ 928‬درهما وتعويضا‬ ‫عن التماطل قدره ‪ 1000‬درهم‬ ‫وباملصادقة على اإلنذار باإلفراغ‬ ‫املبلغ للمدعى عليها بتاريخ‬ ‫‪ 2010/04/20‬وبإفراغها‬ ‫هي ومن يقوم مقامها من احملل‬ ‫التجاري الكائن ب ‪ 51‬زنقة‬ ‫ناسيونال الطابق األول رقم ‪ 9‬آنفا‬ ‫الدار البيضاء وحتميلها الصائر‬ ‫ورفض باقي الطلبات‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء الكبرى‪ ،‬أن هذا احلكم‬ ‫قد مت تبليغه للمدعى عليها‬ ‫لشركة ماريليك في شخص القيم‬ ‫املنصب في حقها السيد ارميدي‬ ‫امليلودي بتاريخ ‪2014/01/09‬‬ ‫وأن احملكوم عليها حق الطعن‬ ‫واالستئناف بعد أجل ‪ 30‬يوما من‬ ‫تاريخ النشر‪.‬‬ ‫رت‪14/0223:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية االجتماعية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫ملف عدد ‪2013/1623/4962‬‬ ‫ملف التبليغ عدد‪2014/233 :‬‬ ‫بناء على الدعوى املرفوعة من‬ ‫طرف السيدة فاطمة ضهري‬ ‫الساكنة‪ :‬قرية اجلماعة جميلة‬ ‫‪ 5‬زنقة ‪ 176‬رقم ‪ 19‬عمالة ابن‬ ‫امسيك البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬من له احلق‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية االجتماعية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫أن حكما قد صدر عن احملكمة‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/12/31‬امللف‬ ‫عدد ‪ 2013/1623/4962‬حكم‬ ‫‪9705‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫في الشكل‬ ‫بقبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪:‬‬ ‫بالتحجير على الطفلني‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫خليل ضهري املزداد بتاريخ‬ ‫‪ 1996/03/21‬والطاهر ضهري‬ ‫املزداد بتاريخ ‪2006/01/11‬‬ ‫مع ترتيب اآلثار القانونية على ذلك‬ ‫وحتميل الصائر ابتداء من تاريخ‬ ‫هذا احلكم لصغر السن‬ ‫كما مت تبليغ احلكم وتعيني عمتهما‬ ‫فاطمة ضهري مقدمة عليهما‬ ‫حتميل املدعي الصائر‬ ‫وجعل الصائر على من يجب‬ ‫قانونا إلى غاية بلوغها من الرشد‬ ‫القانوني وإبقاء الصائر على رافعة‬ ‫الطلب‪.‬‬ ‫رت‪14/0193:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫إعالن بصدور حكم قضائي‬ ‫وتبليغه للقيم طبقا للفصل‬ ‫‪ 441‬من ق م م‬ ‫ملف التبليغ عدد‪:‬‬ ‫‪2012/6348‬‬ ‫رقم البحث للقيم‪:‬‬ ‫‪2011/3220‬‬ ‫بناء على املقال الذي تقدمت به‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك ش‬ ‫م في شخص ممثلها القانوني التي‬ ‫يوجد مركزها االجتماعي في ‪55‬‬ ‫شارع عبد املومن بالدارالبيضاء‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة ترانس بوكس‬ ‫ماروكو في ش م ق‬ ‫‪ 58‬زنقة مزاب شارع موالي‬ ‫اسماعيل الدار البيضاء‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة التجارية أن حكما‬ ‫صدر عن هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2012/04/09‬حتت عدد‬ ‫‪ 2012/4989‬في ملف عدد‪:‬‬ ‫‪2011/5/9612‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية‬ ‫ابتدائيا وغيابيا بقي‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول املقال االفتتاحي‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها‬ ‫لفائدة املدعية مبلغ‪269.658,45 :‬‬ ‫درهما مع الفوائد القانونية من‬ ‫تاريخ الطلب إلى تاريخ التنفيذ‬ ‫وبتحميلهما الصائر وبتحميلها‬ ‫الصائر وبرفض باقي الطلبات‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس مصلحة التبليغ‬ ‫القضائي لدى احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء أن هذا احلكم قد‬ ‫بلغ إلى السيد ارميدي امليلودي‬ ‫بصفته قيم في حق املدعى عليها‬ ‫بتاريخ ‪2012/08/02‬‬ ‫وأن للمحكوم عليها حق الطعن‬ ‫باالستئناف طبقا ملقتضيات الفصل‬ ‫‪ 441‬من قانون م م‪.‬‬ ‫رت‪14/0219:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫إعالن قضائي طبقا للفصل‬ ‫‪ 441‬من ق م م‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2013/997‬‬ ‫رقم بحث القيم‪-2011/1052 :‬‬ ‫‪2011/2757‬‬ ‫بناء على املقال الذي تقدمت به‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك ش‬ ‫م في شص ممثلها القانوني التي‬ ‫يوجد مركزها االجتماعي في ‪55‬‬ ‫شارع عبد املومن بالدار البيضاء‬ ‫في مواجهة‪1- :‬شركة ماكي وورك‬ ‫في شخص ممثلها القانوني الكائن‬ ‫مركزها االجتماعي‬ ‫‪ 54‬ممر عناء الطيور الدار البيضاء‬ ‫‪2‬السيدة الفوراري مجيدة القاطنة‬‫بنفس العنوان‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء أن حكما صدر عن هذه‬ ‫احملكمة بتاريخ ‪2012/06/13‬‬ ‫حتت عدد ‪ 2012/10034‬ملف‬ ‫عدد ‪ 2011/6/1514‬قضى مبا‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة علنيا بجلستها‬ ‫العلنية ابتدائيا وغيابيا بقيم‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الدعوى‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليهما‬ ‫على وجه التضامن للمدعي مبلغ‬ ‫‪ 124.467,46‬درهم وبحصره‬ ‫في حق الكفيلة في حدود‬ ‫‪ 100.000,00‬درهم وبالفوائد‬ ‫القانونية من تاريخ الطلب‬ ‫وبتحميلها الصائر ورفض باقي‬ ‫الطلبات‬ ‫كما يعلن رئيس مصلحة التبليغ‬ ‫القضائي لدى احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء أن احلكم قد بلغ‬ ‫إلى السيد ارميدي امليلودي بصفته‬ ‫قيم في حق املدعى عليهما شركة‬ ‫ماكي ووك والسيدة الفواري‬ ‫مجيدة بتاريخ ‪2013/3/1‬‬ ‫وأن للمحكوم عليهما حق الطعن‬ ‫باالستئناف وتبليغهما طبقا للفصل‬ ‫‪ 441‬من ق م م‬ ‫رت‪14/0220:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫مصلحة كتابة الضبط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2011/1499‬‬ ‫نوعية امللف محلي‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫عن بيع منقول باملزاد العلني‬ ‫لفائدة‪ :‬يوسف زغلول‬ ‫ضد‪ :‬شركة ترانس افري واي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى هذه احملكمة أنه طبقا للفصول‬ ‫‪ 462،463،464‬من قانون‬

‫‪ 3‬كراسي‪ ،‬كليماتيزور اينيون‪،‬‬ ‫مكتب مديري خشبي‪ ،‬كرسي‬ ‫أسود‪.‬‬ ‫وذلك بالعنوان التالي‪ :‬زنقة‬ ‫الياسمني الرقم ‪ 2‬مكرر بوسيجور‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن حاال مع زيادة ‪10%‬‬ ‫لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫رت‪14/0245:‬‬ ‫***‬

‫املسطرة املدنية سيتم بتاريخ‬ ‫‪ 19-02-2014‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بيع ما يلي باملزاد‬ ‫العلني‪:‬‬ ‫شاحنة نوع ‪Mistsubichi‬‬ ‫حتمل رقم ‪26-‬أ‪-3552‬‬ ‫شاحنة نوع ‪ Scania‬حتمل رقم‬ ‫‪26‬أ‪-1054‬‬‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪26‬أ‪-1056‬‬‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‏» ‪STE SOLUTION‬‬ ‫‪26‬أ‪-1057‬‬‫»‪TOPOGRAPHIQUES‬‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪26‬أ‪-1058‬‬‫‏‪SOCIETE A‬‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪26‬أ‪-1059‬‬‫‪LIMITEE‬‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‏‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪26‬أ‪-1062‬‬‫‪20 000,00 DIRHAMS‬‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‏‪SIEGE SOCIAL :‬‬ ‫‪26‬أ‪-3679‬‬‫‪N 107, AVENUE M‬‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪BAREK EL BEKKAY‬‬ ‫‪26‬أ‪-3680‬‬‫‪AL-HOCEIMA‬‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪26‬أ‪-4042‬‬‫إعالن بالتصفية الشركة‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‏» ‪SOLUTION‬‬ ‫‪26‬أ‪-4043‬‬‫‪TOPOGRAPHIQUES‬‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪« SARL‬‬ ‫‪26‬أ‪-1060‬‬‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫مبقتضى اجلمع العام الغير‬ ‫‪26‬أ‪-1053‬‬‫العادي بتاريخ ‪ 04‬فبراير‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪ ،2014‬مت وضع محضر اجلمع‬ ‫‪26‬أ‪-3681‬‬‫العام الغير العادي إلنهاء تصفية‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫لشركة ‪:‬‬ ‫‪26‬أ‪-1061‬‬‫‏» ‪STE SOLUTION‬‬ ‫الثمن االفتتاحي االجمالي‬ ‫»‪TOPOGRAPHIQUES‬‬ ‫‪ 26.38400.00‬درهم‬ ‫‪SARL‬‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫و التي حتمل اخلصائص التالية ‪:‬‬ ‫بهذه احملكمة ابتداء من تاريخ‬ ‫* التسمية ‪:‬‬ ‫نشر هذا اإلعالن وسيرسى البيع‬ ‫‏» ‪STE SOLUTION‬‬ ‫على آخر متزايد موسر ويؤدى‬ ‫»‪TOPOGRAPHIQUES‬‬ ‫الثمن حاال مع زيادة ‪ 10‬في املائة‬ ‫‪SARL‬‬ ‫ومصاريف التنفيذ وال تقبل إال‬ ‫الشيكات املصادق عليها ويتم‬ ‫* املقر االجتماعي ‪ :‬رقم ‪107‬‬ ‫البيع دون ضمانة حلالة وقيمة‬ ‫شارع مبارك البكاي احلسيمة‪.‬‬ ‫املنقوالت املراد بيعها‪.‬‬ ‫* الشكل القانوني‪ :‬شركة ذات‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫املسؤولية احملدودة ‪.‬‬ ‫ميكنه االتصال بقسم التنفيذات‬ ‫* رأسمال املال ‪ 20.000 :‬درهم‪.‬‬ ‫القضائية لدى احملكمة التجارية‬ ‫* مصفى الشركة ‪ :‬السيد بوغابة‬ ‫مبراكش‬ ‫‪.‬‬ ‫ياسني‪.‬‬ ‫مكان اليع دوار العسكر املطاحن‬ ‫وقد صادق اجلمع االستثنائي‬ ���الصناعية ملراكش‬ ‫وضيعة احلاج البردعي أيت اميور بتاريخ ‪ 04‬فبراير ‪ 2014‬على‬ ‫احلصيلة اإلجمالية للتصفية و‬ ‫قيادة سعادة مراكش‬ ‫رت‪ 14/0240:‬أعطى إبرائه للمصفي ومت إعفائه‬ ‫من مهامه‪.‬‬ ‫***‬ ‫مت اإليداع القانوني باحملكمة‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫االبتدائية باحلسيمة يوم‬ ‫وزارة العدل‬ ‫‪ 2014/02/07‬حتت رقم ‪.390‬‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫رت‪14/0244:‬‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫***‬ ‫مصلحة كتابة الضبط‬ ‫‏» »‪FOUADELEC‬‬ ‫قسم التنفي‬ ‫‪SARL‬‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2013/492‬‬ ‫‏‪SOCIETE A‬‬ ‫نوعية امللف محلي‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫‏‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫عن بيع منقول باملزاد العلني‬ ‫‪10 000,00 DIRHAMS‬‬ ‫لفائدة‪ :‬السنديك يوسف زغلول‬ ‫ضد‪ :‬شركة كرياتيم في ش م ق ‏‪SIEGE SOCIAL : N 1,‬‬ ‫‪RUE BIR LAHLOU,‬‬ ‫‪2ème ETAGE AL‬‬‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫‪HOCEIMA‬‬ ‫لدى هذه احملكمة أنه طبقا للفصول‬ ‫‪ 462،463‬و‪ 464‬من قانون‬ ‫إعالن بتصفية شركة‬ ‫املسطرة املدنية سيتم بتاريخ‬ ‫‏ « ‪SOCIETE‬‬ ‫‪ 19-02-2014‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بيع ما يلي باملزاد ‪FOUADELEC» SARL‬‬ ‫العلني‪:‬‬ ‫مبقتضى اجلمع العام الغير‬ ‫جتهز املكاتب وآليات كهربائية‬ ‫العادي بتاريخ ‪ 06‬يناير ‪،2014‬‬ ‫للخياطة وللفصالة وللتحديد‬ ‫مت وضع محضر اجلمع العام‬ ‫ومجموعة من األثواب املختلفة‬ ‫الغير العادي إلنهاء تصفية‬ ‫الثمن االفتتاحي ‪144000.00‬‬ ‫لشركة ‪:‬‬ ‫درهم‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط ‏« ‪SOCIETE‬‬ ‫‪FOUADELEC» SARL‬‬ ‫بهذه احملكمة ابتداء من تاريخ‬ ‫و التي حتمل اخلصائص التالية ‪:‬‬ ‫نشر هذا اإلعالن وسيرسى البيع‬ ‫* التسمية ‪:‬‬ ‫على آخر متزايد موسر ويؤدى‬ ‫الثمن حاال مع زيادة ‪ 10‬في املائة ‏« ‪SOCIETE‬‬ ‫‪FOUADELEC» SARL‬‬ ‫ومصاريف التنفيذ وال تقبل إال‬ ‫* املقر االجتماعي ‪ :‬رقم ‪ 1‬شارع‬ ‫الشيكات املصادق عليها ويتم‬ ‫بئر حللوالطبقة الثانية احلسيمة‪.‬‬ ‫البيع دون ضمانة حلالة وقيمة‬ ‫* الشكل القانوني‪ :‬شركة ذات‬ ‫املنقوالت املراد بيعها‪.‬‬ ‫املسؤولية احملدودة ‪.‬‬ ‫ومن اراد الزيادة واإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بقسم التنفيذات القضائية * رأسمال املال ‪ 10.000 :‬درهم‪.‬‬ ‫* مصفى الشركة ‪ :‬السيد فؤاد‬ ‫لدى احملكمة التجارية مبراكش‪.‬‬ ‫أوسار‪.‬‬ ‫مكان البيع رقم ‪ 2‬زنقة اإلدريسي‬ ‫‪.‬‬ ‫احلي الصناعي القدمي دوار‬ ‫وقد صادق اجلمع االستثنائي‬ ‫العسكر بجوار مقر شركة احلليب‬ ‫بتاريخ ‪ 06‬يناير ‪ 2014‬على‬ ‫اجليد مراكش‪.‬‬ ‫رت‪ 14/0240:‬احلصيلة اإلجمالية للتصفية و‬ ‫أعطى إبرائه للمصفي ومت إعفائه‬ ‫***‬ ‫من مهامه‪.‬‬ ‫مت اإليداع القانوني باحملكمة‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫االبتدائية باحلسيمة يوم‬ ‫‪ 2014/02/07‬حتت رقم ‪.389‬‬ ‫ملف التنفيذ عدد‪11/138 :‬‬ ‫رت‪14/0244:‬‬ ‫***‬ ‫يعلن املفوض القضائي لدى‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫الكبرى السيد عبد اجلليل الذكير‬ ‫أنه بتاريخ‪:‬‬ ‫‪sociales égales de cent‬‬ ‫‪10‬‬ ‫الساعة‬ ‫على‬ ‫‪2014/02/12‬‬ ‫)‪dirhams (100.00 Dh‬‬ ‫صباحا سوف يتم بيع قضائي‬ ‫‪chacune, attribuées‬‬ ‫عن طريق املزاد العلني للمنقوالت‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫اآلتية‪:‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. TAKIOU‬‬‫‪ALLAH BOUAILA‬‬ ‫‪ 57‬ثريا‪ 43 ،‬أعمدة كهربائي‪،‬‬ ‫‪……...…..100 parts‬‬ ‫‪ 79‬مصباح حائطي‪ ،‬مكتب‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. SIDI‬‬ ‫خشبي‪ ،‬كرسي‪ ،‬ديستريكتور‬ ‫‪AHMED BOUSSIF‬‬ ‫الورق‪ ،‬كليماتيزور اينون‪15 ،‬‬ ‫‪….…………..100 parts‬‬ ‫اباجور مختلفة‪ 2 ،‬هالوجني‪13 ،‬‬ ‫‪Gérance : La Société‬‬ ‫بروجيكتور‪ 61 ،‬سبوت كاستري‪،‬‬ ‫‪est gérée par le gérant :‬‬ ‫مكتب خشبي‪ ،‬كرسي‪ ،‬فوطوكوبي‬ ‫‪Mr. TAKIOU-ALLAH‬‬ ‫اوسني شاشة ديل‪ ،‬ناسخة ‪1‬‬ ‫‪BOUAILA‬‬ ‫ش ب اليزر ‪ ،1320‬ناسخة‬ ‫‪Bénéfices‬‬ ‫‪: 5 % à la‬‬ ‫ش ب ‪ 15 ،3445‬طاجيرة بها‬ ‫‪réserve légale‬‬ ‫مجموعة مصابيح اقتصادية‬ ‫سدة‬ ‫مختلفة األحجام واألشكال‪،‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été‬‬ ‫مجموعة‬ ‫مبكاتبها‪ 5 ،‬طاجيرات بها‬ ‫‪effectué au tribunal de‬‬ ‫مختلفة‬ ‫من مصابيح نوع فيليبس‬ ‫‪1ére instance de Oued‬‬‫األحجام‪ ،‬كونطوار‪ 2 ،‬كرسيني‪،‬‬ ‫‪Eddahab le 13/01/2014‬‬ ‫مائدة زجاجية دائرة‪ 3 ،‬كراسي‬ ‫‪sous le N° 36/2014‬‬‫جلدية‪ ،‬كرسي ثوب أزرق‪ ،‬مجموعة‬ ‫‪Registre de commerce‬‬ ‫مصابيح سقفية‪ 30 ،‬هيبلو‪7 ،‬‬ ‫‪N°6075.‬‬ ‫ابليك كرومي‪ ،‬قاعة االجتماعات‪2 ،‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫كرسيني احمرين‪ 1 ،‬كرسي أزرق‪،‬‬ ‫‪Nd :0243/14‬‬

‫‪Bénéfices‬‬ ‫‪: 5 % à la‬‬ ‫‪réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été‬‬ ‫‪effectué au tribunal de‬‬ ‫‪1ére instance de Oued‬‬‫‪Eddahab le 13/01/2014‬‬ ‫ ‪sous le N° 671/2013‬‬‫‪Registre de commerce‬‬ ‫‪N°6067.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :0243/14‬‬ ‫***‬ ‫‪ORO ELVA SNC‬‬ ‫‪SOCIETE EN NOM‬‬ ‫‪COLLECTIF‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪40.000,00 DHS‬‬ ‫‪HAY EL MASJID RUE‬‬ ‫‪N° 4 - DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪SSP en date à Dakhla, du‬‬ ‫‪25/12/2013 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société‬‬ ‫‪en nom collective dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : ORO‬‬ ‫‪ELVA SNC‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a‬‬ ‫‪pour Objet, tant au Maroc‬‬ ‫‪qu’a l’étranger, soit pour‬‬ ‫‪son compte soit pour le‬‬ ‫‪compte d’autrui :‬‬ ‫‪L’élevage de bétail‬‬ ‫‪sous toutes ses formes‬‬ ‫‪(caprin, dromadaires,‬‬ ‫‪ovin, bovin) ; la‬‬ ‫‪commercialisation de‬‬ ‫‪viandes et des produits‬‬ ‫‪laitiers en détail et‬‬ ‫‪produits à base de‬‬ ‫‪viande ; l’élevage et la‬‬ ‫‪commercialisation des‬‬ ‫‪poulets de chair, de la‬‬ ‫‪poule pondeuse et de ses‬‬ ‫‪dérivées,‬‬ ‫‪Siège Social: HAY EL‬‬ ‫ ‪MASJID RUE N° 4‬‬‫‪DAKHLA‬‬ ‫‪Durée : La durée de la‬‬ ‫‪Société est fixée à quatre‬‬ ‫)‪vingt dix neuf (99‬‬ ‫‪années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le‬‬ ‫‪capital social est fixé à la‬‬ ‫‪somme de Quarante mille‬‬ ‫‪dirhams, (40.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 400‬‬ ‫‪parts sociales égales de‬‬ ‫‪cent dirhams (100.00‬‬ ‫‪Dh) chacune, attribuées‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mme. NAHA‬‬ ‫‪MAYARA ……...…..100‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. IBNOU‬‬ ‫‪LAKHLIGUI‬‬ ‫‪……...…..200 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mme. AZIZA‬‬ ‫‪MAYARA …….....…..50‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mme.‬‬ ‫‪MARYEM MAYARA‬‬ ‫‪…...…..50 parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société est‬‬ ‫‪gérée par la gérante :‬‬ ‫‪Mme. NAHA MAYARA‬‬ ‫‪Bénéfices‬‬ ‫‪: 5 % à la‬‬ ‫‪réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été‬‬ ‫‪effectué au tribunal de‬‬ ‫‪1ére instance de Oued‬‬‫‪Eddahab le 09/01/2014‬‬ ‫ ‪sous le N° 22/2014‬‬‫‪Registre de commerce‬‬ ‫‪N°6047.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :0243/14‬‬ ‫***‬ ‫‪ARBODAK SNC‬‬ ‫‪SOCIETE EN NOM‬‬ ‫‪COLLECTIF‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪20.000,00 DHS‬‬ ‫‪RUE ABDELKHALEQ‬‬ ‫ ‪TORRIS N° 182‬‬‫‪DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪SSP en date à Dakhla, du‬‬ ‫‪26/11/2013 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société‬‬ ‫‪en nom collective dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination :‬‬ ‫‪ARBODAK SNC‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a‬‬ ‫‪pour Objet, tant au Maroc‬‬ ‫‪qu’a l’étranger, soit pour‬‬ ‫‪son compte soit pour le‬‬ ‫‪compte d’autrui :‬‬ ‫‪L’exploitation et gestion‬‬ ‫‪d’une pépinière ; Gestion,‬‬ ‫‪équipement, travaux‬‬ ‫‪d’aménagement d’espace‬‬ ‫‪vert ; La mise en valeur‬‬ ‫‪des terrains agricoles ; La‬‬ ‫‪culture et la production‬‬ ‫;‪des produits agricoles ‬‬ ‫‪L’élevage de bétail sous‬‬ ‫‪toutes ses formes.‬‬ ‫‪Siège Social: RUE‬‬ ‫‪ABDELKHALEQ‬‬ ‫ ‪TORRIS N° 182‬‬‫‪DAKHLA‬‬ ‫‪Durée : La durée de la‬‬ ‫‪Société est fixée à quatre‬‬ ‫)‪vingt dix neuf (99‬‬ ‫‪années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme‬‬ ‫‪de Vingt mille dirhams,‬‬ ‫‪(20.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 200 parts‬‬

‫‪du montant du contrat.‬‬ ‫‪La soumission établie‬‬ ‫‪sur papier timbré et‬‬ ‫‪le Bordereau des prix‬‬ ‫‪devront être insérés dans‬‬ ‫‪une enveloppe cachetée,‬‬ ‫‪scellée à la cire portant‬‬ ‫‪le nom, l’adresse du‬‬ ‫‪soumissionnaire ainsi que‬‬ ‫‪l’indication des travaux‬‬ ‫‪et en gros caractère la‬‬ ‫‪mention «SOUMISSION/‬‬ ‫‪BORDEREAU DES‬‬ ‫‪PRIX».‬‬ ‫‪Cette enveloppe cachetée,‬‬ ‫‪scellée sera accompagnée‬‬ ‫‪et dans une enveloppe‬‬ ‫‪séparée:‬‬ ‫‪1/ D’une caution‬‬ ‫‪bancaire provisoire.‬‬ ‫‪2/ D’une déclaration‬‬ ‫‪sur l’honneur en double‬‬ ‫‪exemplaires timbrées.‬‬ ‫‪3/ D’une attestation‬‬ ‫‪délivrée par le percepteur‬‬ ‫‪depuis moins d’un‬‬ ‫‪an certifiant que le‬‬ ‫‪soumissionnaire est en‬‬ ‫‪situation fiscale régulière‬‬ ‫‪et mentionnant l’activité‬‬ ‫‪au titre de laquelle elle est‬‬ ‫‪établie.‬‬ ‫‪4/ De toutes attestations‬‬ ‫‪de références (originales‬‬ ‫‪ou copie certifiées‬‬ ‫)‪conformes timbrées‬‬ ‫‪délivrées d’œuvres ou‬‬ ‫‪homme de l’art ou à‬‬ ‫‪l’exécution auxquelles‬‬ ‫‪elle a participé ou‬‬ ‫‪concourue, l’emploi‬‬ ‫‪qu’elle occupait dans‬‬ ‫‪chacune des entreprises‬‬ ‫‪avec lesquelles elle a‬‬ ‫‪collaboré.‬‬ ‫‪Le cahier des charges‬‬ ‫‪peut être retiré dès‬‬ ‫‪à présent avis à la‬‬ ‫‪Direction Régionale de‬‬ ‫‪Marrakech, 115, Rue‬‬ ‫‪Mohamed El Beqqal,‬‬ ‫‪Guéliz- Marrakech.‬‬ ‫)‪(Gratuitement‬‬ ‫‪Les concurrents peuvent :‬‬ ‫‪- Soit déposer leurs plis‬‬ ‫‪dans la date et heure‬‬ ‫‪fixées au bureau d’ordre‬‬ ‫& ‪du Service Achats‬‬ ‫‪Logistique sis à 115, Rue‬‬ ‫‪Mohamed El Beqqal,‬‬ ‫‪Guéliz- Marrakech‬‬ ‫‪(5ème étage) contre un‬‬ ‫‪récépissé.‬‬ ‫‪- Soit les envoyer par‬‬ ‫‪courrier recommandé‬‬ ‫‪avec accusé de réception‬‬ ‫‪au bureau précité.‬‬ ‫‪Nd :0242/14‬‬ ‫***‬ ‫‪SOCIETE ALIAMAR‬‬ ‫‪OUED EDDAHAB SNC‬‬ ‫‪SOCIETE EN NOM‬‬ ‫‪COLLECTIF‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪10.000,00 DHS‬‬ ‫‪HAY EL QASSAM II‬‬ ‫‪N°1 - DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪SSP en date à Dakhla, du‬‬ ‫‪17/12/2013 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société‬‬ ‫‪en nom collective dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination :‬‬ ‫‪SOCIETE ALIAMAR‬‬ ‫‪OUED EDDAHAB SNC‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a‬‬ ‫‪pour Objet, tant au Maroc‬‬ ‫‪qu’a l’étranger, soit pour‬‬ ‫‪son compte soit pour le‬‬ ‫‪compte d’autrui :‬‬ ‫‪Investissement‬‬ ‫‪en agriculture et‬‬ ‫‪engraissement des ovins,‬‬ ‫‪et élevage de poulet de‬‬ ‫‪chair et volailles sous‬‬ ‫‪toutes ses formes et‬‬ ‫‪modes d’exploitation‬‬ ‫‪technologiques et‬‬ ‫‪commerciales. Station‬‬ ‫‪service-commercialisation‬‬ ‫‪de produits pétroliers.‬‬ ‫‪Investissement en‬‬ ‫‪boulangerie, pâtisserie‬‬ ‫‪sous toutes ses formes‬‬ ‫‪technologique et‬‬ ‫‪commerciales.‬‬ ‫‪Siège Social: HAY‬‬ ‫ ‪EL QASSAM II N°1‬‬‫‪DAKHLA‬‬ ‫‪Durée : La durée de la‬‬ ‫‪Société est fixée à quatre‬‬ ‫)‪vingt dix neuf (99‬‬ ‫‪années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme‬‬ ‫‪de Dix mille dirhams,‬‬ ‫‪(10.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 100‬‬ ‫‪parts sociales égales de‬‬ ‫‪cent dirhams (100.00‬‬ ‫‪Dh) chacune, attribuées‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr.‬‬ ‫‪MOHAMMED ELLABE‬‬ ‫‪……...…..60 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mme. KHADIJA‬‬ ‫‪ELLABE ….…...……20‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. SOUALLAK‬‬ ‫‪ASSOUIAH …….……20‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société est‬‬ ‫‪gérée par le gérant : Mr.‬‬ ‫‪MOHAMMED ELLABE‬‬

‫‪MAROC TELECOM‬‬ ‫‪Direction Régionale de‬‬ ‫‪Marrakech‬‬ ‫‪Division‬‬ ‫‪Administrative et‬‬ ‫‪Financière‬‬ ‫ ‬ ‫‪Service Achats‬‬ ‫‪& Logistique‬‬ ‫ ‬ ‫‪*- CONSULTATION‬‬ ‫*‪OUVERTE -‬‬ ‫‪N° 20/ACHATS/MAR/‬‬ ‫‪DRM/2014‬‬ ‫ ‪- Séance non publique‬‬‫‪Le Directeur Régional de‬‬ ‫‪MARRAKECH recevra‬‬ ‫‪jusqu’au 26/02/2014‬‬ ‫‪à 12 H 00mn dernier‬‬ ‫‪délai, les offres de prix‬‬ ‫‪concernant la consultation‬‬ ‫‪N° 20/ACHATS/MAR/‬‬ ‫‪DRM/2014 relative aux‬‬ ‫‪Travaux de génie civil à‬‬ ‫‪Marrakech, Lot: Massira‬‬‫‪Mhamid- Guéliz 2014‬‬‫‪2015.‬‬ ‫‪Le cautionnement‬‬ ‫‪provisoire «lettre bancaire‬‬ ‫‪provisoire « est fixé à :‬‬ ‫‪40 000.00 DHS (Quarante‬‬ ‫‪mille dirhams).‬‬ ‫‪Le cautionnement‬‬ ‫‪définitif sera égal à 3 %‬‬ ‫‪du montant du contrat.‬‬ ‫‪La soumission établie‬‬ ‫‪sur papier timbré et‬‬ ‫‪le Bordereau des prix‬‬ ‫‪devront être insérés dans‬‬ ‫‪une enveloppe cachetée,‬‬ ‫‪scellée à la cire portant‬‬ ‫‪le nom, l’adresse du‬‬ ‫‪soumissionnaire ainsi que‬‬ ‫‪l’indication des travaux‬‬ ‫‪et en gros caractère la‬‬ ‫‪mention «SOUMISSION/‬‬ ‫‪BORDEREAU DES‬‬ ‫‪PRIX».‬‬ ‫‪Cette enveloppe cachetée,‬‬ ‫‪scellée sera accompagnée‬‬ ‫‪et dans une enveloppe‬‬ ‫‪séparée:‬‬ ‫‪1/ D’une caution‬‬ ‫‪bancaire provisoire.‬‬ ‫‪2/ D’une déclaration‬‬ ‫‪sur l’honneur en double‬‬ ‫‪exemplaires timbrées.‬‬ ‫‪3/ D’une attestation‬‬ ‫‪délivrée par le percepteur‬‬ ‫‪depuis moins d’un‬‬ ‫‪an certifiant que le‬‬ ‫‪soumissionnaire est en‬‬ ‫‪situation fiscale régulière‬‬ ‫‪et mentionnant l’activité‬‬ ‫‪au titre de laquelle elle est‬‬ ‫‪établie.‬‬ ‫‪4/ De toutes attestations‬‬ ‫‪de références (originales‬‬ ‫‪ou copie certifiées‬‬ ‫)‪conformes timbrées‬‬ ‫‪délivrées d’œuvres ou‬‬ ‫‪homme de l’art ou à‬‬ ‫‪l’exécution auxquelles‬‬ ‫‪elle a participé ou‬‬ ‫‪concourue, l’emploi‬‬ ‫‪qu’elle occupait dans‬‬ ‫‪chacune des entreprises‬‬ ‫‪avec lesquelles elle a‬‬ ‫‪collaboré.‬‬ ‫‪Le cahier des charges‬‬ ‫‪peut être retiré dès‬‬ ‫‪à présent avis à la‬‬ ‫‪Direction Régionale de‬‬ ‫‪Marrakech, 115, Rue‬‬ ‫‪Mohamed El Beqqal,‬‬ ‫‪Guéliz- Marrakech.‬‬ ‫)‪(Gratuitement‬‬ ‫‪Les concurrents peuvent :‬‬ ‫‪- Soit déposer leurs plis‬‬ ‫‪dans la date et heure‬‬ ‫‪fixées au bureau d’ordre‬‬ ‫& ‪du Service Achats‬‬ ‫‪Logistique sis à 115, Rue‬‬ ‫‪Mohamed El Beqqal,‬‬ ‫‪Guéliz- Marrakech‬‬ ‫‪(5ème étage) contre un‬‬ ‫‪récépissé.‬‬ ‫‪- Soit les envoyer par‬‬ ‫‪courrier recommandé‬‬ ‫‪avec accusé de réception‬‬ ‫‪au bureau précité.‬‬ ‫‪Nd :0241/14‬‬ ‫***‬ ‫‪MAROC TELECOM‬‬ ‫‪Direction Régionale de‬‬ ‫‪Marrakech‬‬ ‫‪Division‬‬ ‫‪Administrative et‬‬ ‫‪Financière‬‬ ‫& ‪Service Achats‬‬ ‫‪Logistique‬‬ ‫ ‬ ‫‪*- CONSULTATION‬‬ ‫*‪OUVERTE -‬‬ ‫‪N° 19/ACHATS/MAR/‬‬ ‫‪DRM/2014‬‬ ‫ ‪- Séance non publique‬‬‫‪Le Directeur Régional de‬‬ ‫‪MARRAKECH recevra‬‬ ‫‪jusqu’au 26/02/2014‬‬ ‫‪à 12 H 00mn dernier‬‬ ‫‪délai, les offres de prix‬‬ ‫‪concernant la consultation‬‬ ‫‪N° 19/ACHATS/MAR/‬‬ ‫‪DRM/2014 relative‬‬ ‫‪aux Travaux de génie‬‬ ‫‪civil à Marrakech, Lot:‬‬ ‫‪Dar Tounsi- S.Y.B.Ali‬‬‫‪Médina- Assif- Sidi‬‬ ‫‪Ghanem 2014-2015.‬‬ ‫‪Le cautionnement‬‬ ‫‪provisoire «lettre bancaire‬‬ ‫‪provisoire « est fixé‬‬ ‫‪à : 48 000.00 DHS‬‬ ‫‪(Quarante-huit mille‬‬ ‫‪dirhams).‬‬ ‫‪Le cautionnement‬‬ ‫‪définitif sera égal à 3 %‬‬


‫التـــربـــوي‬ ‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ ‬مرت عشر سنوات على انطالق مشروع تدريس اللغة األمازيغية في‬ ‫املسارات الدراسية بحسب املذكرة الوزارية ‪ .108‬ورغم الترسيم الدستوري‬ ‫لهذه اللغة‪ .‬إال أن العراقيل مازالت موضوعة في وجه تدريس األمازيغية‪ .‬ومن‬ ‫ذلك ما أقدم عليه مهندسو نظام تدبير التمدرس «مسار»‪ ،‬الذين ابتكروا تسمية‬ ‫غريبة إلقصائها وهو أنها «مادة غير معممة»‪.‬‬ ‫يحدث ه��ذا رغ��م كل الوسائل واحل��وام��ل البيداغوجية املتاحة‪ ،‬ورغم‬ ‫تلقي عدد من األساتذة واملؤطرين ملختلف أنواع التكوينات‪ ،‬ورغم العديد من‬ ‫املذكرات واملراسالت الوزارية واألكادميية والنيابية‪ ،‬وخاصة منها املتعلقة‬ ‫بالتقومي واملراقبة املستمرة واالمتحان املوحد احمللي للمستوى السادس‬ ‫االبتدائي‪.‬‬

‫لم تعد النقابات التعليمية األكثر متثيلية تتثق في وعود وزارة التربية الوطنية‪ .‬لقد قررت أن تنسحب من جلسات احلوار التي قالت إنها أعادت النقاش حول نفس امللفات‪ ،‬وإن‬ ‫صيغة اللجان املوضوعاتية التي أحدثتها لم تعد مجدية‪ .‬أما احلل‪ ،‬فهو أن تقدم وزارة رشيد بلمختار أجوبة إجرائية حول ملفات الترقية‪ ،‬والنظام األساسي‪ ،‬واحلركة االنتقالية‬ ‫وغيرها من القضايا التي سبق أن حسمت فيها اجللسات السابقة‪.‬‬

‫قررت االنسحاب من جلسات الحوار وقالت إن الملفات نفسها يعاد طرحها‬

‫النقابات التعليمية تسحب البساط من حتت أقدام بلمختار‬ ‫أحمد امشكح‬

‫ع��ل��ى ال���رغ���م م���ن أن منظومة‬ ‫«م��س��ار»‪ ،‬التي أرادت وزارة رشيد‬ ‫بلمختار أن تفعلها وإن في منتصف‬ ‫ط��ري��ق امل���وس���م ال����دراس����ي‪ ،‬ودون‬ ‫أن ت��وف��ر لها م��ا يكفي م��ن الشرح‬ ‫والتوضيح‪ ،‬هي التي صنعت وال‬ ‫ت����زال ت��ص��ن��ع ح���دث ال��ت��رب��ي��ة على‬ ‫ام���ت���داد أك��ث��ر م��ن أس���ب���وع‪ ،‬إال أن‬ ‫ق��ض��اي��ا ه���ذا ال��ق��ط��اع االجتماعي‬ ‫احلساس األخرى‪ ،‬وهي بالعشرات‪،‬‬ ‫ال ت����زال ت��أخ��ذ ب��اه��ت��م��ام املعنيني‬ ‫باألمر‪ .‬ومن ذلك هذه احلرب الباردة‬ ‫التي تندلع بني الفينة واألخرى بني‬ ‫النقابات التعليمية ووزارة التعليم‬ ‫ب���ش���أن ق��ض��اي��ا ال ت�����زال متعثرة‪،‬‬ ‫على الرغم من أنها تشكل عنصرا‬ ‫أساسيا من عناصر اإلصالح‪ ،‬الذي‬ ‫تراهن عليه املدرسة املغربية‪ .‬إنه‬ ‫عنصر «مهنة التدريس» التي قال‬ ‫املخطط االسعجالي‪ ،‬وقبله تقرير‬ ‫املجلس األعلى للتعليم‪ ،‬وامليثاق‬ ‫الوطني للتربية والتكوين‪ ،‬إنها في‬ ‫حاجة للكثير من التعديل لكي يقوم‬ ‫املدرس مبهمته على الوجه األكمل‪.‬‬ ‫ومن املقترحات التي نادى بها‬ ‫امليثاق الوطني حول هذه القضية‪،‬‬ ‫مقترح التكوين والتكوين املستمر‪،‬‬ ‫ال����ذي ي��ج��ب أن يستفيد م��ن��ه كل‬ ‫املشتغلني بالقطاع لكي يتمكنوا‬ ‫من مواكبة التطورات التي يعرفها‬ ‫ال��ق��ط��اع‪ .‬غير أن التكوينات التي‬ ‫ميكن أن تعطي أكلها ليست هي‬ ‫تكوينات الثالثة أيام أو األسبوع‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ي��خ��رج منها املنتمي ملهنة‬ ‫التدريس كما دخل‪ .‬ولكنها تكوينات‬ ‫حت��ت��اج ل��ل��وق��ت ال��ك��اف��ي وللتأطير‬ ‫الالزم‪.‬‬ ‫ث��ان��ي امل��ق��ت��رح��ات ال��ت��ي ال بد‬ ‫أن حتقق لهذه املهنة رهانها‪ ،‬هي‬ ‫املتعلقة بظروف العمل سواء على‬ ‫م��س��ت��وى ش���روط اإلق��ام��ة والتنقل‬ ‫ل���ل���م���درس�ي�ن‪ ،‬خ���ص���وص���ا أول���ئ���ك‬ ‫املشتغلني في املناطق النائية‪ ،‬أو على‬ ‫مستوى شروط استقبال املتمدرسني‬ ‫والذين ال يجب أن يزيد عددهم في‬ ‫الفصل الواحد ما هو معقول لكي‬ ‫تتحقق العملية التعليمية‪ ،‬بدال من‬ ‫هذه الصور التي جتعل احلجرات‬ ‫أشبه بزرائب البهائم حيث يتكدس‬ ‫ال��ت�لام��ي��ذ ف���وق ط�����اوالت مكسرة‪.‬‬ ‫ول���ذل���ك ص��ف��ق ال��ك��ث��ي��رون ملشروع‬ ‫التجهيزات األساسية التي جاء بها‬ ‫املخطط االستعجالي‪ ،‬ألنه وقف عند‬ ‫قضية على غاية كبيرة من األهمية‬ ‫وه��ي أن ظ��روف االستقبال محدد‬ ‫أس��اس��ي لتحقيق اجل����ودة‪ .‬ولذلك‬

‫لم يكن غريبا أن يقول املخطط في‬ ‫عملية التشخيص التي قام بها قبل‬ ‫أن ينخرط في مشاريعه‪ ،‬إن غياب‬ ‫مرافق صحية عن أع��داد كبيرة من‬ ‫امل��ج��م��وع��ات امل��درس��ي��ة خصوصا‬ ‫في املناطق القروية‪ ،‬يشكل سببا‬ ‫رئيسيا في الهدر املدرسي بالنسبة‬ ‫للفتيات حتديدا‪.‬‬ ‫إنها بعض القضايا التي ظلت‬ ‫تشكل بالنسبة للنقابات التعليمية‬ ‫م���ا ت��س��م��ي��ه ف���ي أدب��ي��ات��ه��ا بامللف‬ ‫املطلبي‪ ،‬باإلضافة إلى قضايا أكبر‬ ‫منها الترقية‪ ،‬واحلركة االنتقالية‪،‬‬ ‫واحترام العمل النقابي‪ ،‬واحلق في‬ ‫ممارسته عن طريق االحتجاجات‬ ‫وال���وق���ف���ات واإلض������راب������ات‪ .‬لذلك‬ ‫فحينما جنح رشيد بلمختار رفقة‬ ‫وزيره املنتدب عبد العظيم الكروج‬ ‫ف��ي دع���وة ال��ن��ق��اب��ات‪ ،‬ال��ت��ي تعتبر‬ ‫نفسها أك��ث��ر متثيلية‪ ،‬لالجتماع‬ ‫واللقاء‪ ،‬علق الكثيرون أن حكومة‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران ع��رف��ت ك��ي��ف ت��ن��زع فتيل‬ ‫االحتقان ال��ذي ظلت تعيشه أسرة‬ ‫التربية والتعليم منذ بداية املوسم‬ ‫ال��دراس��ي‪ ،‬ال��ذي ع��رف رج��ة كبيرة‬ ‫ذهبت برأس الوزير السابق محمد‬ ‫ال��وف��ا ب��ع��د أن ح��م��ل خ��ط��اب امللك‬ ‫ف���ي ذك����رى ث����ورة امل��ل��ك والشعب‪،‬‬ ‫مالحظاته القوية ح��ول سير هذا‬ ‫القطاع‪ .‬وجاءت بوزير تقنوقراطي‬ ‫هو رشيد بلمختار‪ ،‬بعد أن ضمت‬ ‫إليه قطاعا آخر ال يقل حساسية هو‬ ‫التكوين املهني‪.‬‬

‫يبدو �أن النقابات‬ ‫فهمت اليوم �أن‬ ‫قواعدها مل تعد‬ ‫تثق يف وعود‬ ‫احلكومة وال يف‬ ‫وعودها وراحت‬ ‫ت�ؤ�س�س لتن�سيقيات‬ ‫خا�صة بكل‬ ‫ملف وكل فئة‬ ‫تعليمية‬ ‫غ��ي��ر أن م��ج��ري��ات ه���ذا اللقاء‬ ‫النقابي مع وزيري القطاع سرعان‬ ‫ما انتهت إلى الباب املسدود‪ .‬لقد‬ ‫ق��ال ب�لاغ ال����وزارة بعد ي��وم�ين من‬ ‫االجتماع إن جلان مشتركة أحدثت‬ ‫للنظر ف��ي امل��ل��ف��ات ال��ت��ي عرضتها‬ ‫ال���ن���ق���اب���ة‪ .‬وه����ي امل���ل���ف���ات نفسها‬ ‫ال��ت��ي ظ��ل��ت ت��ط��وف ب��ه��ا م��ن وزير‬ ‫آلخ��ر كالترقية وط��رق��ه��ا‪ ،‬واحلركة‬ ‫االنتقالية وما تعرفه من اختالالت‪،‬‬ ‫والتعويض ع��ن العمل ف��ي العالم‬ ‫القروي‪ .‬هذا باإلضافة إلى ما تراه‬

‫هذه النقابات أولوية بشأن اإلصالح‬ ‫التربوي املنتظر‪.‬‬ ‫ال��ي��وم ي��ب��دو أن ه��ذه النقابات‬ ‫التعليمية انتبهت إل��ى أن طريقة‬ ‫ال��ل��ج��ان املشتركة واملوضوعاتية‬ ‫التي انتهت إليها اجتماعاتها مع‬ ‫وزارة ال��ق��ط��اع‪ ،‬ل��ن ت��ك��ون مجدية‬ ‫ألن��ه��ا ستعيد األس��ط��وان��ة نفسها‬ ‫واالن���ت���ظ���ارات ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد أن انتفضت القواعد من نساء‬ ‫ورجال التعليم‪ ،‬ووجهت لقياداتها‬ ‫ما يكفي من النقد ألنها قبلت هذه‬ ‫الصيغة‪ .‬واخلالصة هي أنها قامت‬ ‫بتوجيه مراسلة مشتركة مستعجلة‬ ‫لوزير التربية الوطنية والتكوين‬ ‫املهني‪ ،‬تطالب فيها‪ ،‬وفي أفق زمني‬ ‫محدود‪ ،‬برد صريح من قبل الوزارة‬ ‫على عدد من امللفات املطلبية التي‬ ‫سبق للجنة مشتركة ب�ين الوزارة‬ ‫وال��ن��ق��اب��ات أن صنفتها وتوافقت‬ ‫بشأنها‪.‬‬ ‫وه��ك��ذا‪ ،‬قالت النقابة الوطنية‬ ‫ل��ل��ت��ع��ل��ي��م ال��ت��اب��ع��ة للكونفدرالية‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬والنقابة‬ ‫الوطنية للتعليم التابعة للفيدرالية‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬واجلامعة‬ ‫احل���رة للتعليم ال��ت��اع��ب��ة لالحتاد‬ ‫العام للشغالني‪ ،‬واجلامعة الوطنية‬ ‫للتعليم التابعة للالحتاد املغربي‬ ‫للشغل‪ ،‬واجلامعة الوطنية ملوظفي‬ ‫التعليم التابعة ل�لاحت��اد الوطني‬ ‫للشغل‪ ،‬إنها عقدت لقاء تنسيقيا‬ ‫فيما بينها‪ ،‬وقررت على إثره تعليق‬

‫احلوار مع وزارة بلمختار بسبب ما‬ ‫اعتبرته النقابات «اجترار اللجنة‬ ‫املشتركة خلالصات سبق تناولها‬ ‫ف��ي يوليوز املنصرم دون حصول‬ ‫تقدم واض��ح في ع��دد امللفات التي‬ ‫فتح النقاش فيها‪ ،‬سواء تعلق األمر‬ ‫بالترقية ب��ال��ش��ه��ادات‪ ،‬أو ملفات‬ ‫ال��دك��ات��رة وامل��ب��رزي��ن والعرضيني‬ ‫وامل��ل��ح��ق�ين‪ ،‬واإلدارة التربوية‬ ‫وغيرها من امللفات»‪.‬‬ ‫حينما نتأمل كل هذه القضايا‬ ‫ال��ت��ي شكلت ل��ه��ا وزارة بلمختار‬ ‫جل��ان��ا ض��م��ت م��س��ؤول�ين مركزيني‬ ‫وممثلني ع��ن النقابات التعليمية‬ ‫اخلمس‪ ،‬نكتشف أنها هي القضايا‬ ‫نفسها التي ظلت ت��ؤرق بال نساء‬ ‫ورج���ال التعليم ألكثر م��ن عقد من‬ ‫الزمن‪ .‬ومن كل معركة نقابية‪ ،‬كانت‬ ‫احلكومة تتدخل لتفتح باب احلوار‬ ‫ليس م��ن أج��ل احل��س��م ف��ي امللفات‬ ‫التي تعرض خالله بعد أن تكون قد‬ ‫خضعت لترتيب األسبقية واألهمية‪،‬‬ ‫وبعد أن تكون كل األطراف قد حسمت‬ ‫في اجلدولة الزمنية التي يحتاجها‬ ‫كل ملف‪ ،‬ولكن من أج��ل ن��زع فتيل‬ ‫الغضب وربحا للوقت‪ .‬لذلك يبدو‬ ‫أن النقابات فهمت ال��ي��وم‪ ،‬بضغط‬ ‫من قواعدها التي لم تعد تثق في‬ ‫وع��وده احلكومة وال في وعودها‪،‬‬ ‫وراحت تؤسس لتنسيقيات خاصة‬ ‫بكل ملف وكل فئة تعليمية‪ ،‬مما قد‬ ‫يضعف ه��ذه النقابات‪ ،‬أن السير‬ ‫خلف وعود احلكومة قد ال ينتهي‪.‬‬ ‫ومن مت جاءت مبادرة االنسحاب من‬ ‫احل���وار‪ ،‬وانتظار أجوبة إجرائية‬ ‫عن ملفات بعينها‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫بعض هذه امللفات سبق أن حسمت‬ ‫فيها جلسات حوار أبريل من سنة‬ ‫‪ ،2011‬دون أن يتم تفعيلها‪ .‬ومنها‬ ‫ال��ق��ان��ون األس��اس��ي اجل��دي��د لنساء‬ ‫ورج���ال التعليم‪ ،‬وال��ت��ع��وي��ض عن‬ ‫العمل في املناطق النائية‪ ،‬وإعادة‬ ‫النظر في أسلوب الترقية سواء عن‬ ‫طريق االمتحانات املهنية أو عن‬ ‫طريق الترقية بالشهادة‪.‬‬ ‫بني منطومة «مسار» التي هزت‬ ‫ع��رش املدرسة املغربية‪ ،‬وأخرجت‬ ‫التالميذ إلى الشوارع لالحتجاج‪،‬‬ ‫وب�ين غضب نساء ورج��ال التعليم‬ ‫من وعود حكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫التي لم تتحقق‪ ،‬اختارت النقابات‬ ‫التعليمية أن تسحب البساط من‬ ‫حت��ت أق����دام وزي���ر التعليم رشيد‬ ‫بلمختار وت��ن��س��ح��ب م��ن جلسات‬ ‫ح�����واره‪ ،‬م��ا يعني أن��ن��ا ق��د ندخل‬ ‫األسدس الثاني من السنة الدراسية‬ ‫في رهان قوة‪ ،‬ال أحد ميكن أن يتنبأ‬ ‫مبا ميكن أن يحمله‪.‬‬

‫في ندوة نظمت في كلية الحقوق بالمحمدية‬

‫املنظور اجلديد للدبلوماسية املغربية ودورها في توطيد العالقات املغربية‪-‬اإلفريقية‬ ‫املساء‬

‫ق����دم م�����والي إدري������س ف��ض��ي��ل سفير‬ ‫امل��غ��رب السابق ف��ي مالي حمل��ة تاريخية‬ ‫ع��ن ال��ع�لاق��ات املغربية‪-‬املالية‪ ،‬موضحا‬ ‫بعض األس��س التي س��اع��دت على متتني‬ ‫العالقات بني الطرفني كالدين اإلسالمي‬ ‫الذي مت اعتماده في مالي دينا رسميا منذ‬ ‫بداية القرن الثالث عشر(‪ ،)13‬ونوه كذلك‬ ‫ب��ال��دور املغربي ف��ي بسط السلم واألمن‬ ‫الدوليني في مالي بواسطة جنوده‪ ،‬وكذلك‬ ‫ال��دور الدبلوماسي الفعال مللوك املغرب‬ ‫عبر الزمان‪ ،‬وهو ما يظهر جليا من خالل‬ ‫ح��ص��ول م��ال��ي ع��ل��ى اس��ت��ق�لال��ه��ا ف���ي ‪22‬‬ ‫سبتمبر ‪ 1960‬في عهد الرئيس موديبو‬ ‫كايتا وعالقته املتميزة آنذاك مع السلطان‬ ‫محمد اخلامس‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى العامل السياسي الذي‬ ‫س��اع��د على ترسيخ ال��ع�لاق��ات املغربية‪-‬‬ ‫املالية‪ ،‬البد من اإلش��ارة إلى عامل آخر ال‬ ‫يقل أهمية عن األول‪ ،‬وهو العامل الديني‬ ‫ال���ذي عكسته ك��ل م��ن ال��ط��رق الصوفية‬ ‫التيجانية والقادرية‪ ،‬إذ شكلتا دينامية‬ ‫إضافية لتوطيد العالقات بني البلدين‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��ط��رق أي��ض��ا ال��س��ف��ي��ر احملاضر‬ ‫ف��ي ال��ن��دوة التي نظمتها شعبة «ماستر‬ ‫العالقات الدولية والقانون الدبلوماسي‬ ‫والقنصلي» حتت إش��راف األستاذ حميد‬ ‫ملمان ح��ول م��وض��وع « املنظور اجلديد‬ ‫للدبلوماسية املغربية في توطيد العالقات‬ ‫املغربية‪-‬اإلفريقية»‪ ،‬وذلك يوم اخلميس ‪9‬‬ ‫يناير من السنة اجلارية بقاعة الندوات‬ ‫بكلية احلقوق باحملمدية‪ ،‬بحضور موالي‬ ‫إدري��س فضيل السفير السابق في مالي‬ ‫وأونير إبراهيم سفير املغرب السابق في‬ ‫اجلزائر‪.‬‬ ‫إل��ى احلديث عن خصوصيات الدولة‬ ‫املالية على جميع املستويات واألبعاد‪،‬‬ ‫كالبعد اجل��غ��راف��ي مل��وق��ع م��ال��ي‪ ،‬والبعد‬ ‫ال��س��وس��ي��و اق��ت��ص��ادي ال���ذي يغلب عليه‬ ‫ضعف البنية االق��ت��ص��ادي��ة ل��دول��ة مالي‪،‬‬ ‫وع��دم استغالل ال��ث��روات الطبيعية التي‬ ‫تزخر بها ال��دول��ة‪ ،‬وكذلك هشاشة البنية‬

‫‪10‬‬

‫موالي إدريس فضيل سفير املغرب السابق في مالي‬

‫من هنا وهناك‬ ‫مطالبة بتعليق مكون التقومي في برنامج مسار‬ ‫طالبت كل من اجلمعية الوطنية ملديرات ومديري‬ ‫الثانويات العمومية باملغرب‪ ،‬والفدرالية الوطنية‬ ‫جلمعيات آب��اء وأم��ه��ات وأول��ي��اء التالميذ باملغرب‬ ‫واجلمعية الوطنية ملديرات ومديري التعليم االبتدائي‬ ‫باملغرب في ب�لاغ مشترك‪ ،‬وزارة التربية الوطنية‬ ‫بتعليق العمل مبكون التقومي التربوي واالمتحانات‬ ‫ف��ي منظومة مسار إل��ى ح�ين توفير ش��روط جناحه‬ ‫وان��خ��راط اجلميع فيه ع��ن وع��ي ومسؤولية‪ ،‬وكذا‬ ‫وضع وتنفيذ خطة تواصلية ناجعة وضامنة للحق‬ ‫في الوصول إلى املعلومة إلى جميع املعنيني باألمر‪،‬‬ ‫وك��ذا توفير ال��ش��روط اللوجيستيكية والتكوينية‬ ‫ال��ض��روري��ة لكافة الفاعلني التربويني واإلداري��ي�ن‪،‬‬ ‫كما طالبت الهيئات الثالث في البالغ الذي توصلت‬ ‫ب��ه «امل��س��اء» بالتعجيل باستكمال ح��ل��ق��ات إرساء‬ ‫منظومة مسار على مستوى األكادمييات اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين والنيابات اإلقليمية واملؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬واتفقت الهيئات الثالث على تقدمي طلب‬ ‫مقابلة مستعجلة مع وزير التربية الوطنية والتكوين‬ ‫املهني‪ ،‬وك��ذا على تنظيم ن��دوة وطنية ح��ول واقع‬ ‫وآف��اق املدرسة العمومية‪ ،‬ه��ذا إضافة إل��ى اتفاقها‬ ‫على توسيع دائرة التنسيق لتشمل باقي اجلمعيات‬ ‫العاملة في احلقل التربوي‪.‬‬

‫األقسام التحضيرية باجلديدة بدون أقسام‬

‫اح��ت��ج طلبة سلك األق��س��ام التحضيرية باجلديدة‬ ‫أخيرا على عدم صرف املنحة اخلاصة بهم‪ ،‬إذ عبرت‬ ‫مصادر من الطلبة عن وجود حالة تذمر كبيرة وسط‬ ‫طلبة األقسام التحضيرية البالغ عددها أربعة أقسام‪،‬‬ ‫بخصوص ع��دم وف��اء األك��ادمي��ي��ة اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين بجهة دكالة عبدة بوعودها بإمتام بناء‬ ‫احلجرات اخلاصة باألقسام التحضيرية‪ ،‬إذ أكدت‬ ‫املصادر نفسها أنها كانت قد تلقت وعودا بفتحها شهر‬ ‫يناير ‪ ،2014‬إال أن األشغال اجلارية تؤكد أنه قد ال‬ ‫تكون جاهزة خالل هذه السنة‪ ،‬هذا باإلضافة إلى عدم‬ ‫وجود داخلية خاصة بهم‪ ،‬األمر الذي يضطرهم إلى‬ ‫السكن «ببيت املعرفة» وهي إقامة مخصصة للطلبة‬ ‫لكن أغلبهم ال يقوى على مجاراة مصاريف السكن‬ ‫بها‪ ،‬وقالت املصادر نفسها إن األقسام املخصصة‬ ‫لدراسة طلبة األقسام التحضيرية تفتقر إلى أبسط‬ ‫التجهيزات اخل��اص��ة ب��إجن��از األش��غ��ال التطبيقية‪،‬‬ ‫ودعا املتصلون باجلريدة املسؤولني بأكادميية جهة‬ ‫دكالة عبدة إلى النظر في املشاكل التي يتخبطون‬ ‫فيها منذ انطالق الدراسة بهذه األقسام‪.‬‬

‫مسار يجمع الشبيبة املدرسية وبلمختار‬

‫أكد رشيد بلمختار أن وزارت��ه تأخذ بعني االعتبار‬ ‫ج��م��ي��ع ال��ت��خ��وف��ات وال��ت��وج��س��ات احل���اض���رة لدى‬ ‫التلميذات والتالميذ وممثليهم‪ ،‬وأنها سوف تتخذ‬ ‫جميع التدابير الكفيلة ب��إجن��اح م��ش��روع «مسار»‪،‬‬ ‫وضمان تكافؤ الفرص بني كافة املتمدرسني‪ ،‬سواء‬ ‫بالقطاع العمومي أو اخلصوصي‪ ،‬وذل��ك ف��ي لقاء‬ ‫جمعه باملكتب ال��وط��ن��ي للشبيبة امل��درس��ي��ة حول‬ ‫ت��داع��ي��ات ت��ن��زي��ل منظومة م��س��ار وق��ض��اي��ا تربوية‬ ‫أخرى‪ ،‬والتزمت الشبيبة املدرسية خالل اللقاء نفسه‬ ‫بتعليق املسيرة التي كانت مقررة األح��د املنصرم‪،‬‬ ‫مقابل احلرص على التنسيق الدائم والتشاور بني‬ ‫الطرفني في القضايا التي تهم شريحة التالميذ‪ ،‬كما‬ ‫اتفق الطرفان بحسب بالغ للوزارة على تبني الوزير‬ ‫ملقترح الشبيبة املدرسية بخصوص تخصيص يوم‬ ‫وطني للتلميذ وتقييم نتائج اتفاقية الشراكة بني‬ ‫الطرفني منذ سنة ‪ 2001‬في أفق متديدها أو إعادة‬ ‫النظر في بنودها خدمة ملصلحة التلميذات والتالميذ‪،‬‬ ‫وذك���ر ال��ب�لاغ أن ال��ل��ق��اء ع��رف ت��ق��دمي ع��رض مفصل‬ ‫وش��روح��ات ح��ول منظومة م��س��ار لبسط سياقاته‬ ‫واألهداف املتوخاة منه‪.‬‬

‫لوائح املترشحني للمباراة املهنية منشورة باألكادمييات‬

‫أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين املهني أنها‬ ‫قامت ي��وم ‪ 7‬فبراير اجل��اري بنشر الالئحة األولى‬ ‫ل��ل��م��ت��رش��ح��ات وامل��ت��رش��ح�ين الج��ت��ي��از االختبارات‬ ‫ال��ش��ف��وي��ة ل��ل��م��ب��اري��ات امل��ه��ن��ي��ة ل��ل��ت��رق��ي��ة‪ ،‬ب��ن��اء على‬ ‫الشهادات اجلامعية برسم سنة ‪ 2014‬التي تعتزم‬ ‫الوزارة تنظيمها أيام ‪12 ،11‬و ‪ 12‬فبراير اجلاري‪،‬‬ ‫باألكادمييات اجلهوية للتربية والتكوين‪ ،‬وأكدت‬ ‫ال���وزارة في ب�لاغ توصلت به «امل��س��اء» أنها نشرت‬ ‫الالئحة الثانية للمترشحني لنفس االختبارات على‬ ‫صعيد األكادمييات اجلهوية للتربية والتكوين‪ ،‬ابتداء‬ ‫من يوم السبت ‪ 8‬فبراير وهي الالئحة التي بإمكان‬ ‫املعنيني االطالع عليها على املوقع الرسمي للوزارة‪،‬‬ ‫ودع���ت ال����وزارة امل��ت��رش��ح��ات وامل��ت��رش��ح�ين املعنيني‬ ‫إلى االط�لاع على تلك اللوائح التي مت نشرها على‬ ‫صعيد األكادمييات م��عرفة التاريخ واملكان احملدد لكل‬ ‫مترشح الجتياز االختبارات املذكورة‪.‬‬

‫نقابات تقترح إجراءات إلصالح صندوق التقاعد‬

‫االجتماعية ال��ت��ي حت��ت��اج إل��ى م��زي��د من‬ ‫ال��ت��ط��وي��ر وال���ن���م���اء‪ ،‬وف����ي ه����ذا الصدد‬ ‫نستحضر دور ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة املوازية‬ ‫بني الطرفني في االستفادة من العالقات‬ ‫الوطيدة بني اجلانبني‪.‬‬ ‫إن أه���م س��م��ة تطغى ع��ل��ى العالقات‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪-‬امل��ال��ي��ة ه���ي ط���اب���ع التعاون‬ ‫وم��س��اع��دة ال��دول��ة امل��ال��ي��ة ال��ص��دي��ق��ة في‬ ‫أغلب األزم��ات التي تعرفها خاصة منها‬ ‫االقتصادية‪ ،‬دون أن يتوخى املغرب وراء‬ ‫تلك املساعدة استغالل خيراتها كما تفعل‬ ‫بعض الدول األخرى‪ ،‬نستحضر مثال دور‬ ‫اتصاالت املغرب في تطوير فضاء االتصال‬ ‫في مالي‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ما سبق‪ ،‬لعب املغرب دورا‬ ‫كبيرا في تطوير قطاع الصحة مبالي من‬ ‫خالل إنشاء مستشفيات متنقلة لالستفادة‬

‫منها‪ ،‬وهذا ما يبدو من خالل الزيارة التي‬ ‫ق��ام بها العاهل املغربي ال��راح��ل احلسن‬ ‫الثاني إبان حصول مالي على استقاللها‬ ‫كأول رئيس دولة يزور مالي بعد استقالله‪،‬‬ ‫إذ كان من ثمار هذه الزيارة إنشاء مستشفى‬ ‫مبالي استفاد منه املاليون وباقي الدول‬ ‫املجاورة كبوركنافاصو‪.‬‬ ‫كما عرج السفير السابق بدولة مالي‬ ‫عن احلديث عنها كبؤرة حساسة تشهد‬ ‫ت��ف��ش��ي اجل���رمي���ة واجل���م���اع���ات املسلحة‬ ‫وتهريب املخدرات‪ ،‬مع افتقارها للتجهيزات‬ ‫العسكرية والوسائل احلربية ملواجهة هذه‬ ‫الظواهر املعقدة‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي جعل‬ ‫دوال أخ��رى تسعى إل��ى استغالل املوقف‬ ‫لتصعيد التوترات‪ ،‬خاصة الداخلية منها‬ ‫في شمال مالي « منطقة ال��ط��وارق» التي‬ ‫كانت مستهدفة من طرف اجلزائر وليبيا‬

‫في عهد معمر القدافي‪.‬‬ ‫ول��ك��ن على خ�لاف ذل��ك يحتل املغرب‬ ‫مكانة رفيعة في قلوب املاليني‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫يظهر باخلصوص في الطقوس الدينية‪،‬‬ ‫ألنه في املناسبتني املهمتني في مالي وهما‬ ‫ليلة القدر واملولد النبوي ال يتم استدعاء‬ ‫أي أجنبي باستثناء السفير املغربي‪،‬‬ ‫كما أنه في ختام مناسباتهم يتم الدعاء‬ ‫لصاحب اجلاللة‪.‬‬ ‫وفي ختام مداخلته أشار موالي إدريس‬ ‫فضيل إلى التطور املهم الذي عرفته دولة‬ ‫مالي في عهد بوبكار كايتا من قبيل إجراء‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات ن��زي��ه��ة ب��ح��ض��ور جل��ن أممية‬ ‫مختصة وم��ف��ت��وح��ة ف��ي وج���ه الصحافة‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬وذاك���را ال��ث��روات الهائلة لهذه‬ ‫الدولة الشقيقة سواء املائية أو املعدنية أو‬ ‫باعتبارها سوقا اقتصادية مهمة‪.‬‬

‫طالبت ك��ل م��ن النقابة املستقلة للتعليم باملغرب‬ ‫واجل���ام���ع���ة ال��وط��ن��ي��ة مل��وظ��ف��ي ال��ت��ع��ل��ي��م (إ‪،‬و‪،‬ش)‬ ‫وال��ف��درال��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة للتعليم احل��ك��وم��ة بدفع‬ ‫واج��ب��ات مستحقات املنخرطني‪ ،‬التي ه��ي ف��ي ذمة‬ ‫الدولة على مدى ‪ 50‬سنة من عمل صناديق التقاعد‪،‬‬ ‫ورفع النسبة املئوية الحتساب أجرة التقاعد إلى ‪3‬‬ ‫في املائة بسبب ارت��ف��اع سن ال��ول��وج إل��ى الوظيفة‬ ‫العمومية‪ ،‬وإع��ف��اء املتقاعدين م��ن الضريبة على‬ ‫أج��رة التقاعد تكرميا لهم على اخل��دم��ات اجلليلة‬ ‫التي قدموها في مشوارهم املهني وضمانا للعيش‬ ‫ال���ك���رمي‪ ،‬ك��م��ا ط��ال��ب��ت ال��ن��ق��اب��ات ف��ي ب��ي��ان مشترك‬ ‫مبحاسبة م��ن ك���ان وراء امل���غ���ادرة ال��ط��وع��ي��ة التي‬ ‫أنهكت صناديق التقاعد واستنزفت أرصدتها بتكلفة‬ ‫جت��اوزت ‪ 7‬مليارات دره��م‪ ،‬وح��ذرت من اإلق��دام على‬ ‫إصالح أنظمة التقاعد على حساب مصالح الشغيلة‬ ‫املغربية‪ ،‬وطالبت في البيان ذات��ه بتوحيد مساطر‬ ‫االنخراط واالستفادة من تلك الصناديق والرفع من‬ ‫مساهمة الدولة فيها إلى حدود الثلثني مقابل ثلث‬ ‫للمنخرط كما هو معمول به في بعض القطاعات وفي‬ ‫أغلب دول العالم‪ .‬وباإلضافة إلى مطالبها اخلاصة‬ ‫باملتقاعدين طالبت النقابات الثالث احلكومة بإيجاد‬ ‫حلول عاجلة لعدد من القضايا املطروحة على وزارة‬ ‫التربية الوطنية حاليا ‪...‬‬


‫الـمـسـاء الـتـربـوي‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أثار برنامج «مسار» خالل هذه األيام ضجة كبيرة في صفوف التلميذات والتالميذ الذين خرجوا لالحتجاج على شيء اسمه «مسار» دون أن تتوضح الرؤيا للعديد ممن احتجوا عليه‪،‬‬ ‫كما خلق «مسار» نقاشا واسعا في صفوف عدد من املهتمني باملنظومة التربوية‪ ،‬وهو النقاش الذي حمل كثيرا من التأويالت والتحليالت منها الصائب ومنها املجانب للحقائق ‪».‬املساء»‬ ‫تلتقي في هذا احلوار مع السيد محمد الساسي مدير املركز الوطني للتقومي واالمتحانات بوزارة التربية الوطنية ليحدثنا عن منظومة مسار في شموليتها‪ ،‬وعن أهدافها اآلنية‬ ‫واملستقبلية ‪ ،‬كما يشرح دواعي االحتجاجات على برنامج التقومي باخلصوص والكيفية التي تعاطت بها الوزارة معها ‪....‬‬

‫قال إن إعداد منظومته تمت وفق مقاربة تشاركية بتنسيق مع األكاديميات الجهوية‬

‫الساسي‪ :‬املراقبة املستمرة مؤطرة مبذكرات وزارية و«مسار» يلتزم مبقتضياتها‬ ‫حاوره‪ -‬رضوان احلسني‬

‫ أث ��ار ت�ن��زي��ل وزارة ال�ت��رب�ي��ة الوطنية‬‫مل��ن��ظ��وم��ة م� �س ��ار خ �ل��ال ه � ��ذه األي � ��ام‬ ‫اح�ت�ح��اج��ات م��ن ط��رف ال�ت�لام�ي��ذ بعدد‬ ‫م��ن امل��دن‪ ،‬م��ا ه��و حتليل ال ��وزارة لهذه‬ ‫احل ��رك ��ات االح �ت �ج��اج �ي��ة‪ ،‬وأي� ��ن تكمن‬ ‫دواعيها؟‬ ‫< حتى ي��ك��ون ال��ن��ق��اش واض��ح��ا بهذا‬ ‫اخل��ص��وص ول��رف��ع ح��ال��ة اللبس التي‬ ‫كانت وراء بعض ردود الفعل السلبية‪،‬‬ ‫أرى أنه من الالزم الوقوف عند برنامج‬ ‫مسار من حيث مبررات وجوده وأهدافه‬ ‫وس��ي��رورة إرس��ائ��ه‪ .‬ال ب��د م��ن التذكير‬ ‫ف��ي ال��ب��داي��ة ب��أن ال��ش��ع��ار ال���ذي رفعته‬ ‫ال����وزارة ع��ب��ر م��ش��اري��ع اإلص�ل�اح التي‬ ‫ب��اش��رت��ه��ا وامل��ت��م��ث��ل ف��ي ج��ع��ل التلميذ‬ ‫م���ح���ور االه���ت���م���ام‪ ،‬ال مي��ك��ن ترجمته‬ ‫على أرض الواقع إال من خالل التتبع‬ ‫ع��ن ق���رب وم��ع��رف��ة اجل��وان��ب املرتبطة‬ ‫بالتلميذ‪ ،‬س���واء على مستوى تدبير‬ ‫ح��ي��ات��ه امل��درس��ي��ة أو ت��ط��ور مستوى‬ ‫التحصيل ل��دي��ه أو املعطيات الفردية‬ ‫اخلاصة به ‪...‬وه��ذا التتبع ال ميكن أن‬ ‫يتم دون رصد التقاطعات بني تصريف‬ ‫املناهج وال��ب��رام��ج ال��دراس��ي��ة وظروف‬ ‫ذلك التصريف‪ ،‬وبني ما ميكن مالحظته‬ ‫من أثر على املتعلم‪ ،‬سواء على املستوى‬ ‫املعرفي أو السلوكي‪.‬‬ ‫غير أن��ه‪ ،‬ورغ��م املجهودات التي قامت‬ ‫بها الوزارة من أجل إرساء هذا التوجه‪،‬‬ ‫فإن النتائج بقيت دون التطلعات‪ .‬ومن‬ ‫ب�ين أس��ب��اب ذل��ك ضعف آل��ي��ات تدبير‬ ‫الكم الهائل من املعطيات واستثمارها‬ ‫اآلني مع رصد التقاطعات فيما بينها‪.‬‬ ‫أم�����ام ه����ذا ال���وض���ع ش���رع���ت ال������وزارة‬ ‫م��ن��ذ س��ن��وات ف��ي اس��ت��ث��م��ار م��ا تتيحه‬ ‫التكنولوجيات الرقمية من فرص لتدبير‬ ‫املعطيات التي متكن من بلورة مؤشرات‬ ‫تساعد ف��ي ق��ي��ادة املنظومة وحتسني‬ ‫مردوديتها والتخطيط ملواجهة الطلب‬ ‫املتزايد على التمدرس وجتويد مردوده‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلط��ار ظهرت بعض البرامج‬ ‫املعلوماتية املرتبطة باخلريطة املدرسية‬ ‫تلتها بعد ذلك برامن لتدبير االمتحانات‬ ‫اإلشهادية …‬ ‫وإذا كانت ه��ذه امل��ب��ادرات قد ساهمت‬ ‫ف��ي ت��دب��ي��ر ال��ت��م��درس وض��ب��ط العرض‬ ‫والطلب التربوي‪ ،‬فإنها في املقابل لم‬ ‫تستطع أن تواكب جهود حتسني جودة‬ ‫التعلمات وتوفير مؤشرات تساعد على‬ ‫رصد املسار الدراسي للتالميذ‪ ،‬بشكل‬ ‫ميكن م��ن توجيه أجن��ع الت��خ��اذ القرار‬ ‫ال��ت��رب��وي واالس��ت��ج��اب��ة ملطلب حتسني‬ ‫املردود الداخلي للمنظومة‪...‬‬ ‫ول��ت��ج��اوز ه���ذا ال��وض��ع ك���ان ال ب��د من‬ ‫اس��ت��ث��م��ار م��ا تتيحه التكنولوجيات‬ ‫الرقمية من إمكانات ملعاجلة املعطيات‬ ‫ذات ال���ك���م ال���ه���ائ���ل ووض�����ع برنامج‬ ‫معلومياتي م��ن��دم��ج مي��ك��ن م��ن توفير‬ ‫مؤشرات دالة عن أداء املنظومة متمحور‬ ‫ح���ول التلميذ ع��ب��ر تتبع ف���ردي يوفر‬ ‫معطيات عن كل تلميذ ويرسم مساره‬

‫م�رشوع منظومة‬ ‫م�سار و�ضع بالأ�سا�س‬ ‫من �أجل التلميذ‬ ‫لالقرتاب منه �أكرث‬ ‫ومعرفة حاجياته‬ ‫وتطور م�ستوى‬ ‫مكت�سباته‬ ‫ال���دراس���ي‪ ،‬ي��ت��م وض��ع��ه��ا ره���ن إش���ارة‬ ‫املتدخلني واملعنيني بها الستثمارها‬ ‫ف����ي ت���وج���ي���ه ال���ت���دخ�ل�ات التدبيرية‬ ‫والتصحيحية ومتكن األسر من التتبع‬ ‫املنتظم لتعلمات أبنائها‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫منحها فرصا لتطوير البحث التربوي‬ ‫والتخطيط األجنع للعمل التربوي‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��س��ي��اق بالضبط مت إحداث‬ ‫واعتماد برنامج مسار‪ ،‬والذي يتميز عن‬ ‫البرامج السابقة بطابعه البيداغوجي‬ ‫الصرف وتركيزه على التلميذ وجعله‬ ‫مركز كل اهتمام‪.‬‬ ‫ ه��ل وضعت ال ��وزارة مخططا لتنزيل‬‫ب��رن��ام��ج م �س��ار‪ ،‬ه��ل تطلعونا على أهم‬ ‫مراحله ؟‬ ‫< ب��ال��ت��أك��ي��د ل��ت��ن��زي��ل ه���ذا البرنامج‬ ‫ال���ط���م���وح‪ ،‬وض��ع��ت ال������وزارة مخططا‬ ‫م��ت��ك��ام�لا م��ن أرب����ع م���راح���ل‪ ،‬ش���رع في‬ ‫تنفيذه م��ع ال��دخ��ول امل��درس��ي ‪2013-‬‬ ‫‪ 2014‬وتتحدد هذه املراحل كاآلتي‪:‬‬ ‫امل��رح��ل��ة األول����ى وت��ه��م ت��دب��ي��ر الدخول‬ ‫املدرسي‪ ،‬والتي مت الشروع في تنفيذها‬ ‫م��ن��ذ ش��ه��ر ي��ون��ي��و ‪ 2013‬وم��ك��ن��ت من‬ ‫مسك املعطيات اخلاصة بالتالميذ ملا‬ ‫يزيد عن عشرة آالف مؤسسة‪ .‬و مرحلة‬ ‫ثانية وتهم مكون التقومي واالمتحانات‪،‬‬ ‫وتهدف إلى معاجلة نتائج الت��وميات‬ ‫بطريقة آلية توفر الوقت واجلهد ومتكن‬ ‫م��ن تخزين املعطيات الستعمالها في‬ ‫رصد تطور التحصيل الدراسي‪ ،‬لتوجيه‬ ‫ات��خ��اذ ال��ق��رارات ال��ه��ادف��ة إل��ى حتسني‬ ‫التعلمات بإشراك األسر ومتكينها من‬ ‫املساهمة الفعلية ف��ي تدبير تعلمات‬ ‫التالميذ‪ .‬ومرحلة ثالثة وت��ه��م تدبير‬ ‫امل���وارد البشرية‪ .‬ث��م امل��رح��ل��ة الرابعة‬ ‫وتهم تدبير احلياة املدرسية‪.‬‬ ‫ونشير إلى أن انطالق إرس��اء منظومة‬ ‫م��س��ار واك��ب��ت��ه مجموعة م��ن اللقاءات‬ ‫ل��ت��ك��وي��ن وت��أط��ي��ر رؤس����اء املؤسسات‬ ‫التعليمية باعتبارهم امل��س��ؤول�ين عن‬ ‫تدبير املشروع على صعيد املؤسسات‬

‫التعليمية‪.‬‬ ‫ هل ميكن التركيز أكثر على املرحلة‬‫ال�ث��ان�ي��ة املتعلقة ب��ال�ت�ق��ومي‪ ،‬وت �ش��رح لنا‬ ‫بالتدقيق محتوياتها ومراحلها ؟‬ ‫< ب��خ��ص��وص تنفيذ امل��رح��ل��ة الثانية‬ ‫املتعلقة بالتقومي واالم��ت��ح��ان��ات‪ ،‬فإن‬ ‫املعطيات املتوفرة حلد اآلن تفيد أن عدد‬ ‫نقط املراقبة املستمرة التي مت مسكها قد‬ ‫جتاوز ‪ 95‬مليون نقطة‪ ،‬وهو مؤشر جيد‬ ‫على أداء اإلدارة التربوية للمؤسسات‬ ‫التعليمية بهذا اخلصوص‪.‬‬ ‫لكن وفي خضم اجلهود املبذولة لتفعيل‬ ‫العمل بهذا املكون الهام من منظومة‬ ‫م��س��ار وم��ص��اح��ب��ة ذل���ك‪ ،‬ظ��ه��رت فجأة‬ ‫موجة من التخوفات غير املبررة أذكتها‬ ‫معلومات خاطئة ع��ن ه��ذه املنظومة‪.‬‬ ‫ورف��ع��ا لكل ل��ب��س‪ ،‬جن��دد التأكيد على‬ ‫أن م��ن��ظ��وم��ة م��س��ار ه��ي أداة لتيسير‬ ‫وض��ب��ط ت��دب��ي��ر م��ع��ط��ي��ات االمتحانات‬ ‫امل��درس��ي��ة وت��ت��ق��ي��د ب��ش��ك��ل ت���ام بنظام‬ ‫االم���ت���ح���ان���ات احل���ال���ي ال�����ذي تؤطره‬ ‫ال��ق��رارات وامل��ذك��رات ال��وزاري��ة‪ ،‬والتي‬ ‫حت��دد ع��دد ال��ف��روض ووت��ي��رة تنظيمها‬ ‫ومعامالتها وصيغ إجرائها‪ ،‬وذلك حتت‬ ‫املسؤولية التامة لألساتذة باعتبارهم‬ ‫الطرف الوحيد املخول له تقومي أداء‬ ‫التالميذ من خ�لال األنشطة الفصلية‪.‬‬ ‫ونؤكد من جهة أخرى على أن القرارات‬ ‫وامل��ذك��رات املنظمة للمراقبة املستمرة‬ ‫ك���م���ا ل���ب���اق���ي م���ك���ون���ات االمتحانات‬ ‫املدرسية هي ملزمة‪ ،‬بالدرجة نفسها‪،‬‬ ‫لكل امل��ؤس��س��ات التعليمية العمومية‬ ‫منها أو اخلصوصية‪.‬‬ ‫ امل�ت�ت�ب��ع ل�ل�ش��أن التعليمي ي�ع�ل��م بأن‬‫الهيئات املمثلة للمديرين وك��ذا بعض‬ ‫الهيئات النقابية رص��دت مجموعة من‬ ‫العراقيل واملشاكل التي اعترضت تنزيل‬ ‫ب��رن��ام��ج م �س��ار م�ن��ذ ب��داي �ت��ه‪ ،‬وارتفعت‬ ‫وتيرة االحتجاج عليه مع انطالق عمليات‬ ‫إدخال نقاط املراقبة املستمرة عبر بوابة‬ ‫البرنامج‪ ،‬كيف قابلت الوزارة األصوات‬

‫التي نبهت إلى هذه املشاكل‪ ‬التقنية؟‪ ‬‬ ‫< مت إعداد منظومة مسار وفق مقاربة‬ ‫تشاركية ارت��ك��زت ع��ل��ى التنسيق مع‬ ‫األكادمييات اجلهوية للتربية والتكوين‬ ‫اس��ت��ن��ادا على وثيقة مرجعية إلرساء‬ ‫املشروع على صعيد اجلهات‪ ،‬مع األخذ‬ ‫بعني االعتبار املعطيات اخلاصة بكل‬ ‫جهة‪ .‬وقد مت في هذا اإلطار تشكيل فرق‬ ‫للعمل عهد إليها مبهمة تفعيل وتتبع‬ ‫م��ش��روع م��ن��ظ��وم��ة م��س��ار ع��ل��ى صعيد‬ ‫اجلهة‪ ،‬كما مت وضع سيناريو اإلرساء‬ ‫ومخطط للتكوين على صعيد كل جهة‪،‬‬ ‫ومخطط للتواصل حول املشروع‪ ،‬وآخر‬ ‫خاص بالدعم التقني لفائدة املستعملني‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى ب���ل���ورة آل���ي���ات للتتبع‬ ‫والتقييم باالستناد على مجموعة من‬ ‫مؤشرات موضوعية لتحديد نقط القوة‬ ‫ومكامن اخللل في الوقت املناسب‪ .‬وقد‬ ‫مكن كل هذا من الوقوف على مجموعة‬ ‫م��ن ال��ص��ع��وب��ات ال��ت��ي مت��ت معاجلتها‬ ‫م��ع ان��ط�لاق عملية مسك نقط املراقبة‬ ‫امل��س��ت��م��رة؛ وق���د مت��ك��ن��ت م��ج��م��وع��ة من‬ ‫األك��ادمي��ي��ات بالفعل م��ن إن��ه��اء عملية‬ ‫مسك ال��ن��ق��ط‪ ،‬وه��ي تستعد اآلن لعقد‬ ‫مجالس األقسام وتسليم بيانات النقط‬ ‫للتالميذ‪.‬‬ ‫ كيف تبسطون ( برفع التاء وفتح الباء‬‫) ل �ل��رأي ال �ع��ام وللتالميذ باخلصوص‬ ‫أه � ��داف م �ن �ظ��وم��ة م �س��ار س� ��واء اآلنية‬ ‫أو ال�ت��ي سطرتها ال ��وزارة على املدى‪ ‬‬ ‫املتوسط والبعيد‪ ،‬وهل سيتمكن البرنامج‬ ‫م ��ن جت� ��اوز اخ� �ت�ل�االت ن �ظ��ام املراقبة‬ ‫املستمرة السابق ؟‬ ‫< كما سبقت اإلشارة إلى ذلك‪ ،‬فمشروع‬ ‫منظومة مسار وضع باألساس من أجل‬ ‫ال��ت��ل��م��ي��ذ ل�لاق��ت��راب م��ن��ه أك��ث��ر ملعرفة‬ ‫حاجياته وت��ط��ور مستوى مكتسباته‬ ‫وتتبعه ليس على مستوى سنة دراسية‬ ‫فحسب‪ ،‬بل عبر مجموع مساره الدراسي‪،‬‬ ‫مم��ا ق��د ي��س��اع��ده ع��ل��ى م��ع��رف��ة قدراته‬

‫وحتديد اختياراته املستقبلية ‪...‬أما عن‬ ‫عالقة هذا البرنامج باملراقبة املستمرة‪،‬‬ ‫فنؤكد‪ ،‬مرة ثانية‪ ،‬أن املراقبة املستمرة‬ ‫م��ؤط��رة مبوجب م��ذك��رات وزاري���ة‪ ،‬وأن‬ ‫هذا النظام سيساعد على التزام أكبر‬ ‫مبقتضياتها‪ ،‬ومسار يهدف‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى إجناز املنظومة املعلوماتية لتدبير‬ ‫امل��ؤس��س��ات ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة‪ ،‬إل���ى إح���داث‬ ‫ق����اع����دة م��ع��ط��ي��ات ال���ت�ل�ام���ي���ذ ووض����ع‬ ‫نظام للتتبع الفردي للتلميذ من حيث‬ ‫متدرسه وحركيته ونتائجه‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل���ى تطوير م��ون��وغ��راف��ي��ا املؤسسات‬ ‫التعليمية وإح��داث مواقع خاصة بها‬ ‫وفضاء خاصا للتالميذ وآخر ألوليائهم‬ ‫وآبائهم‪.‬‬ ‫ ما موقف الوزارة من إقحام األساتذة‬‫في التعامل مع بوابة مسار في غياب أي‬ ‫تكوين‪  ‬وغياب الوسائل اللوجيستيكية‬ ‫الضرورية للقيام بهذه العمليات التي‬ ‫ستستمر معهم طيلة مسارهم املهني ؟‬ ‫< جتدر اإلشارة أوال إلى أن النصوص‬ ‫التنظيمية قد حصرت مسؤولية تقومي‬ ‫التالميذ ف��ي ي��د األس��ات��ذة باعتبارهم‬ ‫اجلهة الوحيدة املخولة للقيام بهذه‬ ‫امل��ه��م��ة‪ ،‬أم����ا ت��دخ��ل��ه��م ع��ل��ى مستوى‬ ‫م��ن��ظ��وم��ة م��س��ار ف��ي��ن��ح��ص��ر ف���ي مسك‬ ‫ال��ن��ق��ط‪ ،‬وت��ت��م ه���ذه العملية ف��ي ملف‬ ‫إعالميائي خاص بذلك بدل تدوينها في‬ ‫امللفات الورقية التي كانت مستعملة‬ ‫سابقا لتهيئ النتائج‪ ،‬وتتولى اإلدارة‬ ‫التربوية‪ ،‬بعد ذل��ك‪ ،‬إدخ��ال هذه النقط‬ ‫ع��ب��ر ب���واب���ة م��س��ار حل��س��اب املعدالت‬ ‫وإعداد النتائج‪.‬‬ ‫ االح �ت �ج��اج��ات األخ� �ي ��رة للتلميذات‬‫وال�ت�لام�ي��ذ أرب �ك��ت ال��دراس��ة ب �ع��دد من‬ ‫امل��ؤس �س��ات ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة وأوق �ف �ت �ه��ا في‬ ‫بعضها‪ ،‬م��ا يعني ض�ي��اع س��اع��ات من‬ ‫ال�ت�ح�ص�ي��ل ال� ��دراس� ��ي‪ ،‬ك �ي��ف تعاطت‬ ‫ال� � � ��وزارة م ��ع ه� ��ذا ال� ��وض� ��ع‪ ،‬وماهي‬ ‫اإلجراءات املتخذة لتجاوزه ؟‬ ‫‪ < ‬عملت األكادمييات اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين استنادا إلى الوثيقة املرجعية‬ ‫لتنزيل منظومة مسار على إعداد خطة‬ ‫جهوية للتواصل‪ ،‬وذلك بهدف حتسيس‬ ‫كل املتدخلني بأهمية املشروع وجعلهم‬ ‫ط��رف��ا رئ��ي��س��ي��ا ف��ي تفعيل مضامينه‬ ‫وإي��ج��اب��ي��ات��ه‪ ،‬ك��م��ا ع��م��ل مجموعة من‬ ‫م���دي���ري امل��ؤس��س��ات ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة على‬ ‫تنظيم ل��ق��اءات تواصلية مع املدرسني‬ ‫والتالميذ للتعريف باملشروع‪ .‬ونعتقد‬ ‫أن هناك عودة سريعة للحالة الطبيعية‬ ‫لسير الدراسة‪.‬‬ ‫وب���امل���وازاة م��ع ذل���ك س��ه��رت املصالح‬ ‫املركزية للوزارة على تكثيف العمليات‬ ‫التواصلية لتنوير الرأي العام وخاصة‬ ‫ال��ت�لام��ي��ذ وأس���ره���م ح���ول ال��ه��دف من‬ ‫اع��ت��م��اد ه���ذا ال��ن��ظ��ام امل��ع��ل��وم��ات��ي في‬ ‫تدبير االمتحانات والتقومي‪ .‬وستعكف‬ ‫األكادميات اجلهوية للتربية والتكوين‬ ‫ع��ل��ى ت��ق��ي��ي��م ح��ج��م ال���زم���ن املدرسي‬ ‫ال��ض��ائ��ع‪ ،‬وات���خ���اذ ال��ت��داب��ي��ر الكفيلة‬ ‫باستدراكه مبا ميكن التالميذ من حقهم‬ ‫الكامل في التحصيل وإمتام املقررات‬ ‫الدراسية‪.‬‬

‫على الهامش‬ ‫في الليلة الظلماء‬ ‫يفتقد البدر‬

‫‪17‬‬

‫أحمد امشكح‬

‫‪mchakkah@yahoo.fr‬‬ ‫أخيرا انتبهت وزارة السيد رشيد بلمختار إلى مصلحة من‬ ‫مصاحلها اسمها اإلعالم والتوجيه‪ ،‬لتجعل منها قوات احتياطية‬ ‫ملواجهة غضب التالميذ حول املنظومة التربوية «مسار»‪ ،‬والتي‬ ‫ميكن تصنيفها في باب احلسنات التي لم تعرف وزارة التربية‬ ‫الوطنية كيف تسوقها‪ ،‬وكيف تدافع عنها مبا يلزم من اجلدية قبل‬ ‫أن تفاجئ التالميذ وكل املشتغلني في القطاع‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬لم جتد وزارة بلمختار غير أن توجه دعوة استعجالية‬ ‫ملفتشي التخطيط والتوجيه لتطالبهم بفتح قنوات االتصال مع‬ ‫التالميذ لشرح إيجابيات «مسار»‪ ،‬وتوضيح ما ميكن أن يحققه‬ ‫لفائدتهم في محاولة لنزع فتيل الغضب‪.‬‬ ‫كما دعت نوابها وم��دراء األكادمييات للخروج من مكاتبهم‬ ‫املكيفة للتواصل مع الغاضبني للشرح والتفسير‪.‬‬ ‫وب���دا‪ ،‬وك��أن مؤسسة اسمها وزارة التربية والتعليم في‬ ‫حكومة يقال إنها جاءت على أكتاف الربيع العربي الذي حركته‬ ‫وسائل االتصال اجلديدة من فيسبوك ويوتوب وتويتر وبريد‬ ‫إلكتروني‪ ،‬تشتغل بدون تواصل وال اتصال‪.‬‬ ‫هل نكون في حاجة للتذكير أن االتصال والتواصل يشكل‬ ‫اليوم أهم حلقة في منظومة املؤسسات العامة واخلاصة على‬ ‫السواء‪ .‬إنه حلقة الوصل بني ما تنجزه هذه املؤسسات‪ ،‬وبني‬ ‫الرأي العام‪ ،‬الذي يشكل الفئة املستهدفة‪.‬‬ ‫وف��ي ق��ط��اع اجتماعي وح��س��اس ويعني ك��ل األس���ر كقطاع‬ ‫التربية والتعليم‪ ،‬يصبح التواصل ضروريا للتعريف أوال مبا يتم‬ ‫إجنازه في القطاع مركزيا وجهويا ومحليا‪ .‬وللوقوف ثانيا عند‬ ‫االختالالت التي ميكن أن تعترض املسار لتصحيحها‪ ،‬في أفق‬ ‫حتقيق الهدف األكبر اليوم وهو تقدمي منتوج تعليمي تربوي ذي‬ ‫جود��‪ ،‬كما هو رهان املدرسة اليوم‪.‬‬ ‫هل نسيت مصالح وزارة بلمختار هذا الدرس األبجدي الذي‬ ‫يفترض أن يحضر في مستهل كل خطوة؟‬ ‫إنه السؤال الذي يطرحه اليوم كل املتتبعني الذين وجدوا‬ ‫أن «م��س��ار» ك��اد يفجر ك��ل املسكوت عنه ف��ي امل��درس��ة املغربية‪،‬‬ ‫على الرغم من قيمته وأهميته التي ستجعل الكثير من امللفات‬ ‫املرتبطة بالتدريس وبالتدبير اإلداري للمدرسة‪ ،‬تشتغل بشفافية‬ ‫ظلت مفتقدة لعقود‪.‬‬ ‫ومادام الشيء بالشيء يذكر‪ ،‬ال بد أن نسجل أن برنامج «مسار»‬ ‫بكل اإليجابيات التي يعد بها‪ ،‬كان ومازال يعرف بعض التعثر‬ ‫الذي يفترض أن يتم تصحيحه لكي ال يعطي نتائج عكسية‪ .‬ومن‬ ‫ذلك هذه االختالالت التي يعرفها البرنامج على املستوى التقني‪،‬‬ ‫خصوصا وأنه يتعرض للكثير من الضغط من قبل كل املؤسسات‬ ‫التعليمية التي حدد لها تاريخ العشرين من فبراير اجلاري كآخر‬ ‫أجل لتعبئة النقط‪.‬‬ ‫زد على ذلك أن ربط املؤسسات التعليمية بشبكة اإلنترنيت‬ ‫مازال حلما لم يتحقق بعد‪ ،‬خصوصا في املناطق النائية‪ .‬ناهيك‬ ‫عن ضعف الصبيب الذي يشكل عائقا حقيقيا إلجناز املهمة كما‬ ‫يجب‪.‬‬ ‫أم��ا أكبر اإلك��راه��ات‪ ،‬فهي املتعلقة بقدرة كل املتدخلني من‬ ‫مدرسني وإداريني على التعاطي مع اإلنترنيت واألجهزة احلديثة‪،‬‬ ‫حيث لم تكن املدد التي خصصتها وزارة التربية والتعليم للتكوين‬ ‫في هذا املجال‪ ،‬كافية لكي يتم التعامل معها على الوجه األمثل‪.‬‬ ‫ال نريد أن نقول إن ما أقدمت عليه وزارة السيد بلمختار‬ ‫ارجتاال أو عبثا‪ ،‬خصوصا وأنه يعني مستقبل األجيال القادمة‪.‬‬ ‫ولكن يجب أن نعترف أنها أغفلت شقا أساسيا في خطوتها نحو‬ ‫« مسار» اسمه التواصل‪ .‬فلو أنها تواصلت‪ ،‬وشرحت‪ ،‬ووضحت‬ ‫األمر للمعنيني به‪ ،‬لكانت قد نزعت فتيل الغضب‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نطرح السؤال‪ ،‬ماذا لو حدثت أزمة «مسار» على‬ ‫عهد الوزير السابق محمد الوفا‪ ،‬الذي كان قد حركه خالل سنوات‬ ‫استوزاره؟‬ ‫أل��ن نعيش معه حل��ظ��ات ف��رج��ة حقيقية م��ن خ�لال قفشاته‬ ‫املراكشية التي ال تنتهي‪ ،‬حتى وإن تعلق األم��ر بقضية جدية‬ ‫اسمها التربية والتعليم؟‬ ‫اليوم ي��ردد كل املنتمني للقطاع بيت أب��ي ف��راس احلمداني‬ ‫الشهير‬ ‫«سيذكرني قومي إذا جد جدهم‬ ‫وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر»‪.‬‬ ‫لم يكن الوفا بدرا‪..‬وال بلمختار‬

‫اللجنة التقنية لبرنامج التعاون مع منظمة اليونيسيف‪ ‬جتتمع‪ ‬بأكادميية اجلهة الشرقية مؤسسة األعمال االجتماعية للتعليم بوجدة‬ ‫تطعن في نتائج اجلمع العام الوطني‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫أش��رف ك� ّ�ل من محمد دي��ب مدير األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين وخالد الشنكيطي مدير برنامج املدرسة اجليدة مبنظمة‬ ‫اليونيسيف باملغرب وممثل مديرية التعاون بوزارة التربية الوطنية‬ ‫والتكوين املهني ‪ ‬على اجتماع اللجنة التقنية لبرنامج التعاون مع‬ ‫منظمة اليونيسيف‪ ،‬وذلك‪ ‬في إطار تفعيل خطة العمل ‪2016-2012‬‬ ‫املرتبطة ببرنامج الشراكة والتعاون املعتمد بني منظمة اليونيسيف‬ ‫ووزارة التربية الوطنية والتكوين املهني‪ ،‬بحضور فوزي محمد قصير‬ ‫منسق برنامج التعاون مع منظمة اليونيسيف باألكادميية والنواب‬ ‫اإلقليميني باجلهة‪ ،‬ورؤساء األقسام واملصالح ورؤساء املكاتب ذات‬ ‫الصلة بالبرنامج‪.‬‬ ‫ذكر مدير األكادميية في كلمته التوجيهية بأهمية هذا اللقاء‬ ‫باعتباره يترجم مدى متانة العالقة بني األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين باجلهة ومنظمة اليونيسيف‪ ،‬وه��و لقاء سيفضي حتما‬ ‫إل��ى حتقيق مجموعة م��ن املعطيات ال�ه��ام��ة‪ ،‬واجل��وه��ري��ة ف��ي أداء‬ ‫األكادميية‪ ،‬ويعمق من جديد جدية التواصل البناء والهادف القائم‬ ‫بني الطرفني‪.‬‬ ‫وأشار في كلمته إلى أن ‪ ‬وجود ‪ ‬منظمة اليونيسيف‪  ‬في اجلهة‬ ‫يشكل ‪ ‬لبنة استراتيجية في تفعيل مجموعة من املبادرات‪ ،‬واالرتقاء‬ ‫بالصيغ التربوية والتدبيرية للكثير من العمليات التربوية‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي يؤكد بأن اليونيسيف باجلهة ليس فقط شريكا استراتيجيا‪،‬‬ ‫بل شريكا فاعال ومتدخال مباشرا في تعديل وتكييف مجموعة من‬ ‫املبادرات‪ ،‬وترقية العديد من املقاربات التربوية املتعلقة بجوانب هامة‬ ‫من سير املنظومة التربوية باجلهة‪.‬‬ ‫وأكد على أن دعم منظمة اليونيسيف‪  ‬للجهة الشرقية يعتبر‬

‫رأي‬

‫دعامة أساسية ليس فقط للتفكير والتأمل في املمارسات اليومية‬ ‫ولكن لدعم مجهودات األكادميية لتحقيق حقوق األطفال في تربية‬ ‫جيدة منصفة تؤهلهم وتكونهم معرفيا ونفسيا واجتماعيا لالندماج‬ ‫في محيطهم‪ ،‬عبر تقوية قدرات الفاعلني التربويني وشركاء املدرسة‬ ‫ضمن مقاربات مثل التدبير بالنتائج‪ ،‬املقاربة التشاركية واملقاربة‬ ‫احلقوقية ومقاربة النوع ومقاربة اإلنصاف‪.‬‬ ‫وت �ط��رق امل��دي��ر ك��ذل��ك إل ��ى ال�ن�ت��ائ��ج ال �ت��ي مت حتقيقها‪  ‬عبر‬ ‫االشتغال على مجاالت ومحاور األكثر حساسية في مكونات الشأن‬

‫التربوي باجلهة‪ ،‬والتي تخص أساسا متكني األطفال وخاصة الفئات‬ ‫الهشة من الولوج للمؤسسات التعليمية وإمتام مسارهم الدراسي‬ ‫واالستفادة من تكوين متواصل ومبواصفات محترمة‪ ،‬واالرتقاء‬ ‫بجودة التربية من خالل االنكباب على محاور املنهاج وتقومي التعلمات‬ ‫ومهنية العاملني في القطاع خاصة املدرسني‪ ،‬إضافة إلى‪  ‬تطوير‬ ‫كفايات الشباب واالرتقاء بأدائهم من خالل عملية متكني املنظومة من‬ ‫استرجاعهم عبر مختلف البرامج اخلاصة بالتربية غير النظامية‪.‬‬ ‫منسق برنامج التعاون مع منظمة اليونيسيف باألكادميية قدم عرضا‬ ‫استعرض من خالله حصيلة ‪ 2013‬واملصادقة عليها‪ ،‬كما قدم‬ ‫بتفصيل مشروع برنامج عمل ‪ 2014‬اختتم مبناقشة مستفيضة‬ ‫وتوج باملصادقة باإلجماع على برنامج العمل لسنة ‪.2014‬‬ ‫يشار إلى أن اجتماعا ثانيا انعقد بتاريخ ‪ 27‬يناير ‪، 2014‬‬ ‫ضم ممثلي اللجنة التقنية املوسعة املتكونة من مديري مؤسسات‬ ‫األح��واض على صعيد اجلهة ورؤس��اء املصالح باألكادميية ونقط‬ ‫االرتكاز بالنيابات‪ ،‬وبعد تقدمي منسق برنامج التعاون مع منظمة‬ ‫اليونيسيف باألكادميية للحصيلة وبرنامج عمل ‪ 2014‬مت العمل‬ ‫في إطار ورش��ات تخص األح��واض بالنيابات‪ ،‬وذلك بهدف البحث‬ ‫ع��ن أنشطة تساهم ف��ي تطوير عمل امل��ؤس�س��ات املعنية واختيار‬ ‫احملاور التي جتيب عن اإلشكاالت املطروحة باملؤسسات‪ ،‬انطالقا‬ ‫من احمل��اور األرب�ع��ة املكونة للتوجهات العامة واملتمثلة في محور‬ ‫الولوج واالحتفاظ‪ ،‬محور جودة التعلمات‪ ،‬محور احلكامة في النظام‬ ‫التربوي ومحور تطوير كفاءات الشباب‪.‬‬ ‫يذكر أن اجتماع اللجنة التقنية املوسعة لبرنامج التعاون‬ ‫م��ع منظمة اليونيسيف ك��ان فرصة للمشاركني لتقاسم جتاربهم‬ ‫امليدانية وملناقشة مجموعة من اإلشكاليات وكذا دراسة مجموعة من‬ ‫االقتراحات العملية لتدليل الصعوبات واإلكراهات‪.‬‬

‫املساء‬ ‫عبر فرع مؤسسة األعمال االجتماعية‬ ‫للتعليم ب��وج��دة ع��ن رفضه ال��ت��ام لنتائج‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام ال��وط��ن��ي ملؤسسة األعمال‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ل��ل��ت��ع��ل��ي��م مب���راك���ش‪ ،‬وق���رر‬ ‫مقاطعة جميع أنشطة األجهزة الوطنية‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫ج��اء ه��ذا ال��ق��رار‪ ،‬حسب البيان الذي‬ ‫أصدره فرع وجدة باملناسبة‪ ،‬بعد انعقاد‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام ال��وط��ن��ي ملؤسسة األعمال‬ ‫االجتماعية للتعليم مب��راك��ش يومي ‪11‬‬ ‫و‪ 12‬يناير ‪ ، 2014‬وفي ظل ما خلفه من‬ ‫اس��ت��ي��اء وت��دم��ر عميقني ن��اجت�ين ع��ن ‪ ‬ما‬ ‫أس��م��اه االخ���ت�ل�االت وال���ت���ج���اوزات التي‬ ‫ش��اب��ت ه���ذه احمل��ط��ة التنظيمية‪ ،‬وعقب‬ ‫اجتماع ملجموعة من الفروع التي متثل‬ ‫ع��دة جهات من املغرب مت عقده‪ ،‬السبت‬ ‫‪ 25‬ي��ن��اي��ر ‪ 2014‬ب��وج��دة‪ ،‬ل��ت��دارس هذه‬ ‫االختالالت والتجاوزات‪.‬‬ ‫وبعد نقاش مسؤول‪ ،‬يقول البيان‪ ،‬مت‬ ‫خالله استحضار خطورة الوضع التنظيمي‬

‫والوقوف عند اللحظة التاريخية التي متر‬ ‫بها املؤسسة‪ ،‬أعلن املجتمعون‪  ‬رفضهم‬ ‫ملا وصفوه بـ»النتائج املفبركة التي أسفر‬ ‫عنها اجل��م��ع ال��ع��ام مب��راك��ش» ومحملني‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ن��ف��س��ه امل��س��ؤول��ي��ة للجهات‬ ‫النقابية‪ ،‬فيما آلت إليه أوض��اع مؤسسة‬ ‫األع��م��ال االج��ت��م��اع��ي��ة للتعليم م��ن خالل‬ ‫إفساد العملية عوض مفهوم تعزيز الثقة‪،‬‬ ‫كما أدان��وا ما اعتبروه إقصاء ‪ ‬مقصودا‬ ‫وممنهجا لعدة جهات باملغرب‪.‬‬ ‫وق��ررت الفروع املجتمعة مقاطعة كل‬ ‫«املنصبة» داعية‬ ‫أنشطة األجهزة الوطنية‬ ‫ّ‬ ‫الشركاء إلى إيقاف التعامل والتعاقد مع‬ ‫األجهزة الوطنية املنبثقة عن اجلمع العام‬ ‫الوطني األخير مبراكش إلى حني تصحيح‬ ‫الوضعية واحلرص على دمقرطة مؤسسة‬ ‫األعمال االجتماعية للتعليم‪.‬‬ ‫وفي األخير دعا البيان باقي الفروع‬ ‫ال��غ��ي��ورة ل�لان��خ��راط اإلي��ج��اب��ي ف��ي هذه‬ ‫احل���رك���ة ال��ت��ص��ح��ي��ح��ي��ة وامل��ط��ال��ب��ة بعقد‬ ‫ج��م��ع ع���ام وط��ن��ي اس��ت��ث��ن��ائ��ي لتصحيح‬ ‫الوضعية‪  .‬‬

‫بيداغوجيا اإلدماج بني تناسق النموذج وإكراهات املمارسة البيداغوجية‬

‫بيداغوجيا اإلدماج‪:‬‬ ‫جاء البرنامج االستعجالي ليعطي نفسا جديدا‬ ‫إلص�ل�اح امل��ن��ظ��وم��ة ال��ت��رب��وي��ة م��راه��ن��ا ع��ل��ى إصالح‬ ‫بيداغوجي ال يقف عند ب��اب الفصل ال��دراس��ي‪ ،‬بل‬ ‫يتأسس على جعل املتعلم في قلب منظومة التربية‬ ‫والتكوين وتسخير جميع املوارد األخرى في خدمته‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار يستهدف املشروع ‪ E1P8‬للبرنامج‬ ‫االستعجالي‪ ،‬واملتعلق باستكمال إرس���اء املقاربة‬ ‫ب��ال��ك��ف��اي��ات‪ ،‬توفير إط���ار منهجي واض���ح الصياغة‬ ‫عمليا وإجرائيا‪ .‬وقد مت اعتماد بيداغوجيا اإلدماج‬ ‫كإطار منهجي لييسر للمدرسني واملدرسات إمكانات‬ ‫املمارسة الفعلية للمقاربة بالكفايات وتصريفها بشكل‬ ‫عملي وإجرائي داخل الفصول الدراسية‪.‬‬ ‫بيداغوجيا اإلدماج‪ ،‬كمقاربة بيداغوجية‪ ،‬هي نسق‬ ‫ومنوذج نظري للتعامل مع الوضعيات البيداغوجية‬ ‫فما هي أهم مكونات هذا النسق؟ ما هي أهم األدوات‬ ‫املعتمدة في تدبير هذه البيداغوجيا؟ كيف يتم تخطيط‬ ‫التعلمات؟ ما موقع أسبوعي اإلدماج؟ كيف تتم معاجلة‬ ‫تعثرات املتعلمني وفق هذه البيداغوجيا؟‬ ‫نشير ف��ي ال��ب��داي��ة إل���ى أن امل��ن��ط��ق ال���ذي يحكم‬ ‫بيداغوجيا اإلدم��اج نظريا ويحفظ لها خيطا ناظما‬ ‫ه��و منطق من��اء الكفاية‪ ،‬ذل��ك أن اإلدم���اج وف��ق هذه‬ ‫املقاربة هو تصور شمولي يضع صوب عينيه مناء‬ ‫ال��ك��ف��اي��ة‪ ،‬ل��ك��ن ع��ب��ر م��س��ار إج���رائ���ي وم��ل��م��وس‪ ،‬منذ‬ ‫بداية الفعل البيداغوجي‪ ،‬ب��دءا ب��أول حصة للتقومي‬ ‫التشخيصي في األسبوع األول من السنة الدراسية‪،‬‬

‫وصوال إلى آخر مستوى من مناء الكفاية في التقومي‬ ‫اإلشهادي خالل األسبوع األخير من السنة الدراسية‪،‬‬ ‫مع إجراءات املعاجلة املصاحبة لهذا التقومي‪.‬‬ ‫إن البيداغوجيا تضع ت��ص��ورا إج��رائ��ي��ا لنماء‬ ‫ال��ك��ف��اي��ة‪ ،‬م��ن��ذ ال��ت��ق��ومي ال��ت��ش��خ��ي��ص��ي‪ ،‬ك��م��ا سبقت‬ ‫اإلشارة‪ ،‬مرورا بأسابيع إرساء املوارد‪ ،‬مع تخصيص‬ ‫األسبوعني الثالث والسادس‪ ،‬في وحدة اللغة العربية‪،‬‬ ‫لتقومي امل���وارد املكتسبة إث��ر ك��ل وح��دة ديداكتيكية‬ ‫والتوليف بينها‪ ،‬وصوال إلى أسبوعي اإلدماج‪ ،‬وذلك‬ ‫وفق ما يأتي‪:‬‬ ‫إمناء الكفاية عبر‪:‬‬ ‫إرساء املوارد‪ :‬في األسابيع الستة األولى‪:‬‬ ‫ تعلم املوارد وتقوميها؛‬‫ مراجعتها ودعم املكتسبات؛‬‫ ال ّربط بني املوارد؛‬‫ ال ّتلخيص؛‬‫ال ّتوليف؛‬ ‫اإلدماج‪ :‬في األسبوعني السابع والثامن‪:‬‬ ‫ تعلم دمج املوارد؛‬‫ تقومي درجة مناء الكفاية؛‬‫ معاجلة خلل التع ّلم في إنتاج املتعلمني من أجل‬‫ثمة إمناء الكفاية‪.‬‬ ‫ال ّرفع من قيمة اإلنتاج ومن ّ‬ ‫إذن‪ ،‬وكما يتضح‪ ،‬ف��إن منطق اإلدم��اج يبدأ منذ‬ ‫األسبوع األول من السنة الدراسية‪ ،‬املخصص للتقومي‬ ‫التشخيصي‪ ،‬وسيستمر طيلة أسابيع املرحلة‪ ،‬حيث‬ ‫تخصص األس��اب��ي��ع ال��س��ت��ة األول����ى إلرس����اء امل���وارد‬

‫‪2‬‬ ‫خالد زروال‬

‫مفتش تربوي‬

‫وت��ق��ومي��ه��ا ث��م تلخيصها وال��ت��ول��ي��ف ب��ي��ن��ه��ا‪ ،‬متهيدا‬ ‫إلدم��اج��ه��ا ف��ي األس��ب��وع�ين السابع وال��ث��ام��ن‪ .‬فاإلدماج‬ ‫نسق ال ميكن جتزيئه أو حصره ف��ي أسبوعني فقط‪،‬‬ ‫بل هو سيرورة متتد طوال السنة غايتها مناء الكفاية‪،‬‬ ‫وذلك وفق املبادئ التالية‪:‬‬ ‫احل��رص على التأكد م��ن توفر امل���وارد الضرورية‬ ‫ل�لاس��ت��م��رار ف��ي من��اء ال��ك��ف��اي��ة‪ ،‬وت��ل��ك وظ��ي��ف��ة التقومي‬ ‫التشخيصي لبداية السنة ال��دراس��ي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك وظيفة‬ ‫الدعم املوجه للتالميذ الدين انتقلوا من املستويات‬ ‫الفردية دون أن يستوفوا شروط النجاح التي ذكرتها‬ ‫املذكرة ‪ ،204‬قبل الشروع في إرساء موارد جديدة‪ ،‬وهنا‬ ‫يحضر إدم��اج التعلمات الالحقة بالتعلمات السابقة‬ ‫في إطار احترام السيرورة الذهنية للمتعلم‪ ،‬باعتبار‬ ‫املفاهيم واملعرفة عموما لها منطق تاريخي دياكروني‬ ‫يحكمها من الناحية اإلبستيمولوجية‪.‬‬ ‫واحتراما لهذا املنطق الدياكروني تقارب بيداغوجيا‬ ‫اإلدماج الكفاية وفق مقاربة منائية تسير بالتدرج من‬ ‫البسيط إلى املركب عبر مراحل تفصلها محطات للتقومي‬ ‫والدعم والتلخيص ثم التوليف قبل اإلدماج واملعاجلة‬ ‫وذلك من خالل احترام املبادئ التالية‪:‬‬ ‫عند التخطيط إلرساء املوارد يجب‪:‬‬ ‫انتقاء املوارد ذات الصلة بالكفاية املستهدفة؛‬ ‫صياغة املوارد في شكل أهداف تعلمية؛‬ ‫التأكد من متلك امل���وارد‪ :‬تقومي ومعاجلة متصلة‬ ‫باملوارد؛‬ ‫خالل أسبوعي اإلدماج‪ ،‬يجب التعامل مع التعلمات‬

‫ال��ت��ي مت إرس���اؤه���ا دون ال��س��ع��ي الك��ت��س��اب تعلمات‬ ‫جديدة؛‬ ‫احترام قدرة املتعلم على التركيز؛‬ ‫األول لتع ّلم اإلدم��اج (الوضعية‬ ‫يخصص األسبوع‬ ‫ّ‬ ‫‪)1‬؛‬ ‫واألس���ب���وع ال��ث��ان��ي ل��ت��ق��ومي ال��ق��درة ع��ل��ى اإلدم���اج‬ ‫(الوضعية ‪)2‬؛‬ ‫إضافة إلى املعاجلة الفورية التي تصاحب أنشطة‬ ‫التعامل مع الوضعية اإلدماجية؛‬ ‫ُت ْع َتمد املعاجلة املركزة بالنسبة للمواد األداتية‪:‬‬ ‫(اللغة العربية‪ ،‬الرياضيات‪ ،‬اللغة الفرنسية)‪.‬‬ ‫ب��ع��د أن وق��ف��ن��ا ع��ن��د اإلط���ار ال��ن��ظ��ري لبيداغوجيا‬ ‫اإلدم���اج واملنطق ال��ذي يحكمها كمقاربة بيداغوجية‬ ‫نسقية‪ ،‬سنسائل املمارسة امليدانية إلى أي حد تلتزم‬ ‫بتوجيهات ه��ذه البيداغوجية‪ ،‬دون أن نغفل كذلك‬ ‫مساءلة البيداغوجيا نفسها إل��ى أي ح��د كذلك تبدو‬ ‫قابلة للتكيف مع خصوصيات املمارسة البيداغوجية‬ ‫بكل أط��راف��ه��ا‪ ،‬أي��ن تكمن صعوبات األج���رأة وم��ا مرد‬ ‫تلك الصعوبات‪ ،‬هل للممارس أم لظروف املمارسة أم‬ ‫للبيداغوجيا في حد ذاتها؟ ذلك ما سنحاول تقصيه من‬ ‫خالل زيارات ميدانية قمنا بها أثناء التدريب امليداني‬ ‫كطالب مفتش مسلحني ب��أدات�ين للبحث «االستمارة‬ ‫واملقابلة»‪ ،‬لكن قبل ع��رض نتائج ه��ذا التقصي حري‬ ‫بنا أن نقدم حتديدا منهجيا لهاتني التقنيتني مع تبرير‬ ‫إبستمولوجي للجمع بينهما‪.‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


‫مدرسة الفنون اجلميلة بالبيضاء‬ ‫تفتح األبواب‬ ‫تنظم املدرسة العليا‬ ‫ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء أيام‬ ‫ابتداء من يوم األربعاء‬ ‫فبراير ‪ ،2014‬مساهمة‬ ‫الثقافي الفني باملدينة‪،‬‬ ‫ال���س���وس���ي���وث���ق���اف���ي‪،‬‬ ‫ال���ت���ك���وي���ن والتعليم‬ ‫امل���ه���ت���م�ي�ن والطلبة‬ ‫التعرف على مستوى‬ ‫وت���ع���ري���ف���ه���م ب���ن���وع‬ ‫امل��ع��م��ول ب��ه��ا داخ���ل‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014 02/11‬‬

‫وزارة الثقافة تفتح باب الترشيح للدعم‬

‫في المكتبات‬ ‫ترجمة‬ ‫إسبانية‬ ‫لكتاب‬ ‫«الصحراء‬ ‫صرخات‬ ‫ملتهبة»‬

‫ل���ل���ف���ن���ون اجلميلة‬ ‫األب��������واب املفتوحة‬ ‫‪ 5‬فبراير إلى غاية ‪12‬‬ ‫م���ن���ه���ا ف������ي ال���ع���م���ل‬ ‫وانفتاحها على احمليط‬ ‫ول��ل��رف��ع م���ن مستوى‬ ‫ال���ف���ن���ي‪ ،‬ب��غ��ي��ة متكني‬ ‫وع����م����وم ال���������زوار من‬ ‫ال��ت��ك��وي��ن باملؤسسة‪،‬‬ ‫العمل‪ ،‬وتنوع الدروس‬ ‫املدرسة‪.‬‬

‫يتضمن هذا الكتاب آالما ال توصف‬ ‫وأح�����زان�����ا‪ ،‬وص������ورا ق���امت���ة‪ ،‬وظ���روف���ا‬ ‫م��أس��اوي��ة ع��اش��ه��ا م��ح��ت��ج��زون وأس���رى‬ ‫مغاربة في مخيمات ت��ن��دوف‪ ،‬وأسالوا‬ ‫م���داد حكاياتها امل��رع��ب��ة بعد تعرضهم‬ ‫للتعذيب وال��ق��م��ع وك��ل أص��ن��اف اإلذالل‬ ‫واملمارسات الال إنسانية من طرف جبهة‬ ‫البوليساريو‪ ،‬التي تاجرت وتسولت وما‬ ‫تزال بقضيتهم لدى املنظمات اإلنسانية‬ ‫الدولية‪ ،‬وسخرت كل اجلهود واملواقف‬ ‫املتعنتة ل�لإب��ق��اء ع��ل��ى ال��ص��راع الدائر‬ ‫ف��ي الصحراء لغايات وأه���داف تعرفها‬ ‫وحترص جيدا على حتقيقها‪...‬‬

‫ضمن م��ن��ش��ورات م��رك��ز محمد‬ ‫ال�����س�����ادس حل�������وار احل�����ض�����ارات‬ ‫ب��ج��م��ه��وري��ة ال��ش��ي��ل��ي‪ ،‬وب���دع���م من‬ ‫عبد القادر ال��ش��اوي‪ ،‬سفير املغرب‬ ‫بالشيلي‪ ،‬ستصدر خالل أيام قليلة‬ ‫الترجمة اإلسبانية لكتاب «الصحراء‬ ‫ملتهبة»‪ ‬للصحافية‬ ‫ص����رخ����ات‬ ‫وال��ك��ات��ب��ة م��ل��ي��ك��ة وال���ي���ال���ي‪ .‬أجنز‬ ‫الترجمة األستاذ إدريس ولد احلاج‪.‬‬ ‫وسيتم تقدمي ترجمة الكتاب يوم‬ ‫‪ 22‬فبراير اجل��اري‪ ،‬ضمن فعاليات‬ ‫ال��دورة العشرين للمعرض الدولي‬ ‫للنشر والكتاب‪.‬‬

‫أعلنت وزارة الثقافة أنها فتحت باب الترشيح لالستفادة من‬ ‫الدعم املخصص للجمعيات‪ ،‬برسم سنة ‪ ،2014‬وأن آخر أجل لتلقي‬ ‫الطلبات هو ي��وم اجلمعة ‪ 28‬فبراير اجل���اري‪ .‬وذك��ر ب�لاغ لوزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬أنه يجب أن تدخل املشاريع أو‬ ‫البرامج املقترحة ضمن اختصاصات وزارة الثقافة ووفق مرتكزات‬ ‫املخطط القطاعي (القرب الثقافي‪ ،‬دع��م اإلب��داع واملبدعني‪ ،‬تثمني‬ ‫وصيانة التراث الثقافي امل��ادي والالمادي‪ ،‬تنشيط الديبلوماسية‬ ‫الثقافية)‪.‬‬ ‫إل��ى ج��ان��ب ذل��ك‪ ،‬ذك��ر ال��ب�لاغ ذات��ه أن��ه يتعني على اجلمعيات‬ ‫واملنظمات التي سبق لها أن استفادت من دع��م ال���وزارة أن تقدم‬ ‫تقريرا أدبيا ومحاسباتيا خاصا ودقيقا عن إجن��از مشروعها أو‬ ‫برنامجها ال��ث��ق��اف��ي م��وض��وع ال��دع��م‪ ،‬م��ع��ززا ب��ال��ص��ور والوثائق‬ ‫واملستندات املثبتة ألوجه صرف هذا الدعم‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪18‬‬

‫ضمن منشورات «الدارجة» صدر لعبد الرحيم يوسي‪ ،‬أستاذ اإلجنليزية بكلية اآلداب بالرباط‪ ،‬كتاب عبارة عن ترجمة لقصيدة «أنشودة البحار العجوز» لصامويل تايلور كولريدج (‪ )1834-1772‬حتت عنوان «قصيدة البحار‬ ‫الشايب»‪ ،‬وهي عبارة عن قصيدة مطولة مكونة من سبع مقطوعات‪ .‬وتأتي ترجمة يوسي هاته بعد ترجمته لـ»األمير الصغير» ألنطوان دو سانت إكزوبيري إلى الدارجة أيضا سنة ‪.2009‬‬

‫مجرد رأي‬

‫صـالح بوسـريف‬

‫سعت إلى اقتسام المتعة وتقديم البرهان على قوة العامية‬

‫«أنشودة البحار العجوز» لكولريدج إلى الدارجة املغربية‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫مقارنة‬

‫يكتب عبد الرحيم يوسي في التقدمي عن سبب‬ ‫اختياره ترجمة قصيدة صامويل إلى الدارجة‪ ،‬أن‬ ‫من بني غاياته « أوال‪ ،‬األمل‪ ،‬ومتتيع القراء املغاربة‬ ‫باجلماليات األدبية اخلارقة للعادة ديال هذ النص‪،‬‬ ‫وثانيا‪ ،‬تقدمي البرهان‪ ،‬مرة أخ��رى‪ ،‬بأن الدارجة‬ ‫املغربية‪ ،‬مثل جميع اللغات د البشرية‪ ،‬ميكن ليها‬ ‫تعبر على هذ اجلماليات بنفس القوة ؤ نفس الروعة‬ ‫املوجودة فاإلنتاجات األدبية العاملية األخرى ديال‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة»‪ .‬ويضيف «األخ��ص��ائ��ي�ين كايعتابروا‬ ‫«كولريدج» من الشعراء الرومانسيني األولني‪ ،‬إال‬ ‫ما كانش هو أول شاعر رومانسي ف��ؤروب��ا من‬ ‫املمتازين‪..‬القصائد دي��ال��و ك��ا متتاز ب��رون��ق ؤ‬ ‫إيقاعات موسيقية خالبة‪ ،‬من سجع ؤ قافية ؤ‬ ‫تشابيه ؤ مجازات باهرة للغاية»‪.‬‬

‫*البداية الرومانسية‬

‫ظ��ه��رت قصيدة ك��ول��ردج «»‪The Rime of‬‬ ‫‪ the Ancient‬في الطبعة األول��ى من «القصائد‬ ‫القصصية الغنائية»‪ ،‬وكانت إيذانا ببداية عصر‬ ‫إنتاجا مشتر ًكا ق��ام ب��ه كل‬ ‫الرومانسية‪ ،‬وك��ان‬ ‫ً‬ ‫من الشاعرين وليم وردزورث وصامويل تايلور‬ ‫كولريدج‪.‬‬ ‫في قصيدة كولردج «أنشودة البحار العجوز»‬ ‫نرى بحا ًّرا عجو ًزا يصف بعض النكبات الغريبة التي‬ ‫البحار في ثلوج القطب‬ ‫تتعرض لها سفينته‪ .‬كان‬ ‫ّ‬ ‫عظيما‪،‬‬ ‫اجلنوبي عندما رمى بالرصاص طائ ًرا‬ ‫ً‬ ‫وبسبب هذه اجلرمية ح ّلت اللعنة على سفينته‪.‬‬ ‫فقد توقف هبوب الريح‪ ،‬وانتهت مؤونة املاء‪ ،‬ومات‬ ‫البحارة من العطش‪ ،‬وبقي البحار العجوز‬ ‫كل‬ ‫ّ‬ ‫وحيدًا‪:‬‬ ‫‪     ‬وحيدًا‪ ،‬وحيدًا‪ ،‬الوحدة كلها كلها‬ ‫‪     ‬وحيدًا في بحر عريض عريض‪،‬‬ ‫‪     ‬ولم يكن هناك روح طاهرة رثت‬ ‫‪     ‬لروحي في عذابها العظيم‪.‬‬ ‫‪     ‬الرجال الرائعون جدًا!‬ ‫‪     ‬وقد اضطجعوا ميتني‪.‬‬ ‫‪     ‬وألف ألف شيء زيتي‬ ‫‪     ‬واصل احلياة‪ ،‬وكذلك أنا‪.‬‬ ‫وميضي كولريدج واصفا بكلماته السحرية‬ ‫امل���ع���ال���م ال��غ��ام��ض��ة (ال���ص���وف���ي���ة) ال���ت���ي حتيط‬

‫بالسفينة الصامتة‪ .‬وأخ���ي��� ًرا ي��ق��وم‬ ‫البحار‬ ‫ّ‬ ‫مب��ب��ارك��ة وإط����راء مخلوقات ال��ل��ه ال��ت��ي تتراءى‬ ‫ل��ه حت��ت ض��وء القمر‪ ،‬وه��ن��ا ت��ن��زاح اللعنة عنه‬ ‫وع���ن س��ف��ي��ن��ت��ه‪ ،‬فيستطيع ال���ع���ودة س��املً��ا إلى‬ ‫دياره‪.‬‬

‫بين العربية والدارجة‬ ‫إن كان ال أحد يشك في عظمة القصيدة املترجمة‪،‬‬

‫فإن ما يثير االنتباه هو مدى قدرة الدارجة على نقل‬ ‫تلك القوة املخبأة في القصيدة‪ ،‬خاصة أن الترجمة‬ ‫إلى الدارجة حينما نقرأها جند أن معظم ألفاظها‬ ‫باللغة العربية وليس من «الدارجة املغربية»‪ .‬ثانيا‪،‬‬ ‫أن ترجمة القصيدة إل��ى ال��دارج��ة ألقت بنا في‬ ‫أجواء املجاذيب ومآسي «البهاليل»‪ .‬وأخيرا‪ ،‬فإن‬ ‫محدودية القراءة حاضرة بقوة باللغة العربية‪،‬‬ ‫فكيف ممن أصال ال يقرؤون من العوام بقدر ما‬ ‫يستمعون‪.‬‬

‫يحيي الشاعر العراقي سعدي‬ ‫يوسف والشاعرة املصرية فاطمة‬ ‫قنديل ببلجيكا أم��س��ي��ات (غزل)‬ ‫الشعرية واملوسيقية مبناسبة عيد‬ ‫�ب أي��ام ‪ 12‬و‪ 13‬و‪ 14‬فبراير‬ ‫احل� ّ‬ ‫اجل��اري ٍ ّ‬ ‫بكل من «امل��رك��ز الثقافي‬ ‫ب��ي��رخ��م» ب��أن��ت��وي��رب وم��رك��ز «دو‬ ‫سانترال» مبدينة غينت‪ ،‬وأخي ًرا‬ ‫ي���وم اجل��م��ع��ة ‪ 14‬ف��ب��راي��ر‪ ،‬الذي‬ ‫يصادف عيد الفالنتاين‪ ،‬بالفضاء‬ ‫الثقافي «فالجي» ببروكسل‪.‬‬ ‫ويقرأ سعدي يوسف قصائد‬ ‫م���خ���ت���ارة م���ن دي����وان����ه الشعري‬ ‫إي��روت��ي��ك��ا‪ ،‬ف��ي��م��ا ت��ق��رأ صاحبة‬ ‫«أسئلة مع ّلقة كالذبائح» قصائد‬ ‫�اص��ة ب��امل��ن��اس��ب��ة‪ .‬تت ّم‬ ‫ج��دي��دة خ� ّ‬ ‫القراءات باللغة العربية‪ ،‬مصحوبة‬

‫ب��ت��رج��م��ات إل����ى الفرنسية‬ ‫وال���ه���ول���ن���دي���ة‪ .‬ك��م��ا ترافق‬ ‫الشاعرين موسيق ًّيا الفنانة‬ ‫الفرنسية م��ن أص��ل جزائري‬ ‫م���ام���ي���ة ش����ري����ف‪ ،‬يصاحبها‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��ي��ان��و ال����ع����ازف ليو‬ ‫مونتانا‪.‬‬ ‫وت��ت��واص��ل أم��س��ي��ات شعر‬ ‫العشق العربي (غ��زل) ببلجيكا‬ ‫منذ ‪ ،2008‬حيث عرفت مشاركة‬ ‫أس��م��اء ش��ع��ري��ة ع��رب��ي��ة مرموقة‬ ‫م��ث��ل ال��ش��اع��ر ال��ب��ح��ري��ن��ي قاسم‬ ‫ح��داد وامل��ص��ري أحمد الشهاوي‬ ‫واملغربي محمد بنيس واألردني‬ ‫م�����ن أص������ل ف��ل��س��ط��ي��ن��ي طاهر‬ ‫ري��اض واإلماراتية ميسون صقر‬ ‫واللبنانية جمانة حداد والسورية‬ ‫مرام املصري‪ ،‬وغيرها من األسماء‬ ‫الشعرية العاشقة‪.‬‬

‫هنا النص بترجمة عربية لبداية القصيدة‬ ‫حملمد اخلزاعي‪:‬‬ ‫«إنه لبحار عجوز‪،‬‬ ‫يستوقف واحد ًا من ثالثة‪.‬‬ ‫«بحق حليتك الطويلة املشتعلة شيب ًا وعينك‬ ‫املتألقة بريق ًا ملاذا استوقفتني اآلن؟»‬ ‫إن أبواب العريس مشرعة على مصراعيها‪،‬‬ ‫وأنا أقرب الناس إليه‪،‬‬ ‫ف��ال��ض��ي��وف مت اس��ت��ق��ب��ال��ه��م وال��ول��ي��م��ة مت‬ ‫إعدادها‪،‬‬ ‫لعلك تسمع الضجيج املرح»‬ ‫ميسكه بيده الناحلة‪:‬‬ ‫قائ ً‬ ‫ال له‪« :‬كانت هناك سفينة»‬ ‫«دعني‪ ،‬وال متسكني‪ ،‬أيها الشيخ األخرق‬ ‫وبسرعة يسحب يده»‪.‬‬ ‫هنا بداية القصيدة مترجمة إلى الدارجة لعبد‬ ‫الرحيم يوسي‪:‬‬ ‫«ه���ذا واح���د بحار عكوز شايب م��ن ايامات‬ ‫زمان‪،‬‬ ‫ش���د ف��ض��ي��ف واق����ف م���ع ث��ل��ث رج����ال كانوا‬ ‫معروضني‪.‬‬ ‫«بحرمت الشيب الكاسي وجهك ؤ انتا باين‬ ‫مزيان‪،‬‬ ‫ؤ عينيك اللماع‪ ،‬عالش أنا ؤ انت داب��ا هنا‬ ‫واقفني؟»‬ ‫اش����وف ال��ب��ي��ب��ان دي����ال دار ال��ع��ري��س كلها‬ ‫تفتحت‪،‬‬ ‫ؤ انا من صحابو ؤ اهلو ليه اقرب حميم ؤ‬ ‫عزيز‪،‬‬ ‫جتمعو داب���ا االح��ب��اب ؤ ال��ف��رح��ة فالقلوب‬ ‫كملت‬ ‫امليادي واجدة‪ ،‬اسمع اجلوق‪ ،‬ها انتا اسمع‬ ‫الهزيج»‬ ‫بيد يابسة كي اخلشب‪ ،‬البحار من الضيف‬ ‫متكن‪،‬‬ ‫ؤ ث��م��ة ص����ار ي��ح��ك��ي ق�����ال‪« :‬ك���ان���ت سفينة‬ ‫ياصاغي‪»..‬‬ ‫«اط��ل��ق‪ ،‬اب��ع��د م��ن��ي‪ ،‬بالتايه الهبيل‪ ،‬اقول‪،‬‬ ‫اشنوا باغي؟»‬ ‫فحينو البحار من يد الضيف طلق‪ ،‬لكن‪..‬‬

‫شردودي»ميسك»‬ ‫ذيْل كوْكَب‬

‫سعدي يوسف وفاطمة قنديل يقرآن للحب‬ ‫املساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫املساء‬

‫ص��درت عن منشورات بيت الشعر في املغرب مؤخرا‬ ‫املجموعة الشعرية اجلديدة للشاعر و الفنان التشكيلي فؤاد‬ ‫شردودي‪ ،‬حتت عنوان ' ماسكا ذيل كوكب ' في ‪ 90‬صفحة‬ ‫م��ن احلجم املتوسط بغالف أنيق م��ن تصميم الفنان عزيز‬ ‫أزغاي ولوحة للفنان بشير أمل ‪.‬‬ ‫يحتفي هذا العمل الشعري بأسئلة الوجود و الزمن في‬ ‫انصهار جمالي مع ال��ذات ومت��ازج شعري تشكيلي ‪ ،‬برؤية‬ ‫تسعى إلى جعل اللغة ثائرة على نفسها وعلى تفاصيل الكائن‬ ‫و ظالله ‪ .‬حيث يسعى الشاعر إلى اإلمساك بحاالت صوفية‬ ‫منفلتة ‪ ،‬تتماهى واشتغاله البصري على الفضاء بأنسنته و‬ ‫اعتباره محورا للسؤال وللتجربة ‪ .‬ويضم الديوان قصيدة‬ ‫طويلة تتألف من ‪ 35‬مقطعا ‪ ،‬ينفتح كل مقطع على تأمالت في‬ ‫الالمرئي ‪ ،‬وعلى افتتان متجدد بالطبيعة ومجادل لها في نفس‬ ‫الوقت في متددها و انكماشها ‪.‬‬

‫الت َّ ْخــريب الثقافــي‬

‫في اللقاء الذي َّ‬ ‫نظ َمه ُملتقى الثقافات والفنون و»احتاد كتاب‬ ‫املغرب!»‪ ،‬باحملمدية‪ ،‬حول أشكال التجريب في القصة املغربية‬ ‫القصيرة‪ ،‬اختار القاص أحمد بوزفور‪ ،‬في شهادته التي َق َد َّمها‪،‬‬ ‫في اليوم األول من اللقاء‪ ،‬أن يفضح ما يجري من «تخريب» في‬ ‫القصة القصيرة‪ ،‬في املغرب‪ ،‬ويصرخ‪ ،‬مبلء صوته‪ ،‬في وجه‬ ‫�س� َت� ْن��كِ ��ر ًا ف��داح��ة األع��ط��اب التي مت��س ه��ذا اجلنس‬ ‫اجلميع‪ُ ،‬م� ْ‬ ‫عامل معه‪ ،‬دون َب ْذل أي ُجهْ د في وعْ ِي‬ ‫اإلبداعي‪،‬‬ ‫واستِ ْسهال ال َّت ُ‬ ‫ْ‬ ‫صاحب جتربة فعلية‬ ‫الشروط التي بها ميكن أن يكون الكاتب‬ ‫َ‬ ‫اس َت ْن َكر السي احمد نزوح املغاربة إلى الشرق‪،‬‬ ‫وحقيقية‪ .‬كما ْ‬ ‫ونزوعهم نحو العاملية !بنوع من ِ‬ ‫االدّع���اء والتها ُفت‪ ،‬أو كما‬ ‫خارجه‪ .‬لكن أهَ ّم ما‬ ‫قال‪ ،‬فمن ال ُي ْقرأ في وطنه ال ميكن أن ُيقرأ‬ ‫َ‬ ‫س الثقافي‬ ‫أثارني في صرخة السي احمد هو‬ ‫ُ‬ ‫ني ْ‬ ‫فضحه لل ّت َب ْز ِ‬ ‫الذي أصبحت متارسه عدد من اجلمعيات‪ ،‬التي ظهرت مع ما‬ ‫ُس ِ ّم َي مبشروع «التنمية البشرية»‪ .‬فبقدر ما استعملتْ جمعيات‬ ‫يح ُه هذا املشروع من أموال‬ ‫«وهمية» ودخيلة على الثقافة‪ ،‬ما ُيتِ ُ‬ ‫في االرتزاق‪ ،‬واستعمال الثقافة كوسيلة ألغراض أخرى ال عالق َة‬ ‫لها بخلق مجتمع قارئ‪ ،‬وال بتحفيز الناس على اقتناء ال ُك ُتب‪،‬‬ ‫والذهاب للمكتبات‪ ،‬وحتويل الكِ َتاب إلى عادة يومية عند املغاربة‪،‬‬ ‫بقدر ما عَ مِ ل هؤالء على ا ْبتِ َذال الثقافة‪ ،‬وحتويلها إلى «ريع»‬ ‫ضمن ما يعمل كثير ممن يعملون في هذا احلقل على استعمال‬ ‫الثقافة لغير ما وُ ِجدَتْ له‪ .‬من يستطيع‪ ،‬من هذه اجلمعيات التي‬ ‫َ‬ ‫بسخاء‪ ،‬لها مشروع ثقافي ميس‪ ،‬في‬ ‫أخ� َذتْ أمواال من الدولة‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫عمقه‪ ،‬األسئلة الكبرى التي ال نزال نحتاج لالقتراب منها بجرأة‪،‬‬ ‫وبنوع من االبتكار والتجديد‪ .‬مث ً‬ ‫ال‪ ،‬غياب مشروع القراءة ضمن‬ ‫املقررات املدرسية‪ ،‬وغياب املعرفة بالثقافة والتاريخ املغربيني‪،‬‬ ‫وهذا نفسه ما ينطبق على اإلعالم الذي لم يخرج َب ْع ُد من اجلهل‬ ‫الذي ينام فيه‪ ،‬وهذا َّ‬ ‫ألن الدول َة املغربية نفسها‪ ،‬بكل حكوماتها‬ ‫املتعاقبة‪ ،‬لم تكن متلك مشروع ًا ثقافي ًا واضح ًا‪ ،‬ولم ُت َف ِ ّكر أبد ًا‬ ‫في هذا املوضوع‪ .‬فأوراق املناظرة التي ه َّي َأها ُك َّتاب ومفكرون‬ ‫وفنانون ومبدعون لهم خبرة كبيرة في مجاالت عملهم‪ ،‬وكان‬ ‫ُم َق َّرر ًا أن تكون وزارة الثقافة هي من س ُت ْش ِرف عليها‪ ،‬مببادرة من‬ ‫احتاد ُك َّتاب املغرب‪ ،‬لم يعد أحد يتكلم عنها‪ ،‬مبا في ذلك احتاد‬ ‫ال ُك َّتاب‪ ،‬الذي كان مفروض ًا فيه أن يفضح هذا ال َّتجاهُ ل‪ ،‬ويعمل‬ ‫على نشر مشاريع األوراق حتى يكون الرأي العام الثقافي على‬ ‫معرفة مبا يجري‪ .‬نفس األم��ر ميكن قوله عن اللقاء مع رئيس‬ ‫الوزراء‪ ،‬وما كان أعطاه لالحتاد من وعود‪ ،‬ووعد «املُ ْؤمِ ن» َد ْينٌ‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫ما الذي يجري في وضعنا الثقافي؟ وملاذا تتجاهَ ل الدولة‬ ‫العمل الثقافي اجلاد واحلقيقي‪ ،‬في مقابل ال��رداءة واالبتذال؟‬ ‫ثم ما الذي يجري ملؤسسة‪ ،‬مثل احتاد ال ُك َّتاب‪ ،‬التي تعمل بدون‬ ‫سياسة ثقافية‪ ،‬بقدر ما أصبحت احلروب‪ ،‬هي حروب غنائم‪ ،‬ال‬ ‫غي��؟‬ ‫إن صرخة السي احمد هي صرخة الصوت ُ‬ ‫َّ‬ ‫احل ّر‪ ،‬الذي يحلم‬ ‫عارف‪ ،‬يحيا باملعرفة والعلم‪ ،‬ال بالغنيمة واجلهل‪،‬‬ ‫مبجتمع قارئ‪ِ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫صوت َمنْ مازالت أيديهم لم تخرج من مائها‪ ،‬الذي تنعم فيه‬ ‫وهو‬ ‫ِبصفاء ِ ّ‬ ‫الذ َّمة والسريرة مع ًا‪.‬‬

‫«السالتو األخير» جديد عبد الله بيضاء‬ ‫املساء‬

‫ص����درت ل��ل��ك��ات��ب امل��غ��رب��ي ع��ب��د الله‬ ‫بيضاء عن منشورات «مرسم» رواية باللغة‬ ‫الفرنسية بعنوان «السالتو األخ��ي��ر» أو‬ ‫القفزة األخيرة‪ .‬وهذه الرواية تأتي بعد‬ ‫إص����دارات سابقة ف��ي مجال الدراسات‬ ‫والقصة القصيرة‪ ،‬من بينها «أصوات‬ ‫خير الدين»‪« ،‬على م ّر الكتب»‪ ،‬و»قراءات‬ ‫في األدب املغربي املكتوب بالفرنسية»‪.‬‬ ‫ث��م��ة أس���ل���وب ف���ي ه����ذه ال���رواي���ة‬ ‫تنمحي م���ن خ�لال��ه احل�����دود م���ا بني‬ ‫األجناس األدبية‪ ،‬وتغوص في مغرب‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬كما ج��اء على لسان الباحث‬ ‫ج��ان زكانياريس‪ ،‬بطبيعة أحداثها‬ ‫املركبة مبمارسات اجتماعية معقدة‪.‬‬ ‫كما أنها حتتوي على بداية ُملغزة‪،‬‬ ‫بحسها السوريالي‪ ،‬في توافق تام‬ ‫م��ع نهايتها‪ .‬ول��ق��ف��زة السالتو أو‬

‫(الشقلبة) عدة معان‪ ،‬في‬ ‫نظر الكاتب‪ ،‬كالتقهقر‬ ‫إل��������ى ال���������������وراء‪ ،‬مع‬ ‫استعادة الذكريات على‬ ‫املنوال البروستي‪ ،‬من‬ ‫أج���ل ال���وث���ب م���ن أعلى‬ ‫وأبعد في االجتاه اآلخر‪،‬‬ ‫أي ال��غ��وص ف��ي املاضي‬ ‫م����ن أج�����ل ال���ت���ق���دم أكثر‬ ‫ف��ي احل��اض��ر‪ ،‬وق���د فضل‬ ‫ال��ك��ات��ب اللعب باحلروف‬ ‫وبأشكالها وم��ا يتولد عن‬ ‫ذل��ك من إي��ح��اءات جنسية‪،‬‬ ‫حيث جعل م��ن «السالتو»‬ ‫لعبة في اجت��اه القارئ لكي‬ ‫يبني بالتدريج خيطه األحمر‬ ‫اخل�����اص ب����ه‪ ،‬وب���ذل���ك يكون‬ ‫م��س��اه��م��ا ف��اع�لا ف���ي العمل‬ ‫الروائي هو اآلخر‪.‬‬

‫مناخات «هواء طويل األجنحة» للشاعرة املغربية علية اإلدريسي البوزيدي‬

‫ناصر عواد*‬

‫ت��ك��ش��ف ال���ش���اع���رة املغربية‬ ‫عُ ��ل � ّي��ة إدري���س���ي ال���ب���وزي���دي عن‬ ‫ألعابها الشعرية األثيرة وكأنها‬ ‫ترتق أزي��اء الدمى بإبرة شديدة‬ ‫الرهافة‪.‬‬ ‫ث���م���ة اب����ت����ك����ارات الف���ت���ة في‬ ‫صناعة اجلملة الشعرية وطاقة‬ ‫لغوية في تفتيت النمط املتداول‬ ‫(رائحتي تنقر شجرة الشمس) –‬ ‫مث ً‬ ‫ال – وأحسب أنها على دراية‬ ‫بالشعر الفرنسي الذي – إذا صح‬ ‫حسابي – ترك شيئ ًا من أصابعه‬ ‫على أوراقها املغربية‪.‬‬ ‫«س����ب����ت اخل�����ري�����ف ‪)…( /‬‬ ‫اخلريف سعيد ج��دا‪ /‬وسلفادور‬ ‫دالي أيضا (…)»‬ ‫حدوسها في صناعة الصورة‬ ‫ت���ب���دو ه���ي األخ������رى ع��ل��ى غاية‬ ‫احلساسية وهي تعيد – تستعيد‬ ‫– امل��ش��اه��د الطبيعية واالنتماء‬ ‫إلى الفصول واألشجار والبحر‪.‬‬ ‫ثمة ظاهرة – وهي األب��رز –‬

‫في جتربة هذه الشاعرة تتبدى‬ ‫في بنية الديوان كله‪ ،‬الذي يأتي‬ ‫على شكل قصيدة واحدة‪ ،‬لكنها‬ ‫مؤلفة من مقاطع لتترك قارئها‬ ‫ح � ّر ًا في اصطياد مرامه من أي‬ ‫م��ق��ط��ع ي��ش��اء م���ن دون الركون‬ ‫إل��ى قراءته التقليدية لألبيات‪/‬‬ ‫ال���س���ط���ور واخل����ض����وع إل����ى ما‬ ‫يسمى بـ»وحدة القصيدة»‪.‬‬ ‫هذا يطرح سؤا ًال مهم ًا على‬ ‫النقد‪ :‬هل ثمة وحدة ديوان بد ًال‬ ‫من وحدة قصيدة ‪ ،‬خصوص ًا إذا‬ ‫كان هذا الديوان ليس بقصيدة‬ ‫واحدة؟‬ ‫التنوع في الصورة‪ /‬املقطع‪/‬‬ ‫السطر وافتراقاتها عن بعضها‬ ‫ت��ط��رح س����ؤا ًال آخ����ر‪ :‬ه��ل تتفتت‬ ‫القصيدة إلى شهقات‪ /‬ومضات‪/‬‬ ‫ارجت�����اف�����ات‪ ،‬أم أن القصيدة‬ ‫ستزداد توتر ًا وغنى كلما ائتلف‬ ‫املختلف؟‬ ‫«أن�����ا اخل����ري����ف‪ /‬ف���ي ش���ارع‬ ‫الرباط‪ /‬قبل أن تلدني أمي»‪.‬‬ ‫لكنها‪  ‬ف��ي مشهد آخ��ر تعيد‬

‫لقصيدتها شيئ ًا م��ن ال��ت��وازن –‬ ‫ال��ت��وازن ليس مقياس ًا للقوة أو‬ ‫ال��ض��ع��ف – ل��ت��رس��م ال��ط��ف��ول��ة في‬ ‫ساحة املدرسة بتقنية البالغني من‬ ‫الشعراء‪:‬‬ ‫«ش���ج���رة أن�����ا…‪ /‬خ��رج��ت من‬ ‫ج���ه���ة‪ /‬خ���اط���ئ���ة‪ /‬ك���ي ال تتذكر‬ ‫عصافيرها‪ /‬في‪ /‬ساحة املدرسة»‪.‬‬ ‫تشتغل البوزيدي على خلخلة‬

‫السياق اللغوي من منظور بصري‬ ‫انطالق ًا من ذاك��رة بصرية‪ ،‬لكننا‬ ‫ال ن���رى امل���ك���ان وال إش���ارات���ه أو‬ ‫ع�لام��ات��ه‪ ،‬س���وى م��ا نلتقطه من‬ ‫دالالت عامة ت��ؤدي إلى أي مكان‪،‬‬ ‫كأن املكان‪ /‬املسرح هو القصيدة‬ ‫نفسها وال شيء خارجها‪:‬‬ ‫«أرس����م ن��ف��س��ي‪ /‬بطبشورات‬ ‫م��ل��ون��ة‪ /‬وس���ط ال���غ���اب���ة…‪ /‬تعبر‬

‫ال�����رص�����ي�����ف‪ /‬م������ن خ����ل����ف نفق‬ ‫النجوم…‪ /‬في عزلتها تتسلى‪/‬كي‬ ‫أختفي «‪.‬‬ ‫ه��ك��ذا ن����رى «وس����ط الغابة»‬ ‫و»ال���رص���ي���ف» و»ن���ف���ق النجوم»‬ ‫و»ع��زل��ت��ه��ا» أم��ك��ن��ة أو م��ا يشير‬ ‫إل��ى أم��ك��ن��ة»‪ ،‬لكنها ليست أمكنة‬ ‫مخصوصة‪ ،‬معلومة‪ ،‬متداولة‪..‬‬ ‫جتريد املكان من جغرافيته جزء‬

‫م���ن س��ري��ل��ة امل��ش��ه��د وتغريبه‬ ‫ل��ي��ت��ح��ول إل���ى ح��ال��ة ذه��ن��ي��ة في‬ ‫أحوال كثيرة‪:‬‬ ‫«رأس���ي كعهده‪ /‬بعد ساعة‬ ‫يعود…‪/‬العصفور‬ ‫ون���ص���ف‪/‬‬ ‫ف��ي الشرفة‪ /‬يوقظني‪ /‬ف��ي هذا‬ ‫الصهد‪.‬‬ ‫م��ل��ح ال��ب��ح��ر ي��غ��رق‪ /‬خارج‬ ‫غابته‪ /‬بقميص احللم»‪.‬‬ ‫ما أقوله هو انطباعات قارئ‬ ‫ل��ل��ش��ع��ر وج���د ف��ي ه���ذا الديوان‬ ‫ما يستحق التنويه إل��ى جتربة‬ ‫شعرية لم تزل غضة (هو ديوانها‬ ‫ال��ث��ان��ي ب��ع��د األول ال����ذي حمل‬ ‫عنوان «حانة ال يأتيها النبيذ»)‪،‬‬ ‫لكنها تشي بطاقة شعرية مختلفة‬ ‫ع��م��ا ينشر ه��ذه األي���ام م��ن حيث‬ ‫زاوي��ة النظر واالنتماء إلى اللغة‬ ‫ا ق��اب�ل ً‬ ‫ب��وص��ف��ه��ا ح��ق�ل ً‬ ‫ا للتجريب‬ ‫وإي���ج���اد ال���ذرائ���ع امل��ق��ن��ع��ة خللق‬ ‫صور غير مألوفة‪ ،‬تصيب قارئها‬ ‫بردود أفعال طفولية وتطرح عليه‬ ‫الكثير من األسئلة وتتيح أكثر من‬ ‫تأويل‪.‬‬

‫ف��ي أك��ث��ر م��ن مقطع وموضع‬ ‫أرى البوزيدي تدون أحالمها‪ ،‬بل‬ ‫هي تدونها أثناء احللم لتلصقها‬ ‫‪ ) )Paste‬على ال��ورق��ة في صباح‬ ‫اليوم التالي‪ ،‬وه��و عمل محمود‬ ‫جلهة اق��ت��ران الفن باحللم‪ ،‬وهو‬ ‫مسعى سوريالي يطيح بواقعية‬ ‫الواقع وصالبته ليحوله إلى شكل‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫ه��ن��ا مقطع آخ��ر ق��د ي��ع��زز ما‬ ‫ذهبت إليه‪:‬‬ ‫«الطفل على الطريق‪/‬‬ ‫صباح‪/‬‬ ‫ٌ‬ ‫ميشي جميال‪ /‬والتعاسة تتحدث‪/‬‬ ‫منتصف الليل‪ /‬وكان يطارد رأسه‬ ‫الطويل‪ /‬كي يصير شيئا جديدا‪/‬‬ ‫مثلي»‪.‬‬ ‫ت��ق��ول علية ف��ي ح���وار قصير‬ ‫معها‪« :‬أعشق طفولتي ألني كنت‬ ‫ف��ي��ه��ا ب�لا رت����وش وال صباغات‪،‬‬ ‫أم��ا الكتابة فهي قبري أدف��ن فيه‬ ‫أس��راري‬ ‫وأدون ثواني اللحظات‬ ‫ّ‬ ‫وه��ي تستل مني شتائي األعزل‬ ‫بني جنمة وغيمة»‪.‬‬ ‫* كاتب عراقي‬


‫‪19‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/ 02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫على شاشة التلفزيون العمومي‪ ،‬يخرج وزير الداخلية محمد حصاد ليعلن عن التدابير التي اتخذتها احلكومة لفك عزلة مئات الدواوير احملاصرة بالثلوج‪ .‬ترد املعارضة بخطاب انتقادي‪،‬‬ ‫لتؤكد بأن عددا كبيرا من الدواوير انقطعت بها األوصال وسط اجلبال‪ .‬يغلق موحا جهاز التلفاز‪ ،‬ويخرج من منزله في اجتاه السوق األسبوعي‪ ،‬ثم يعود بخفي حنني‪ .‬الثلوج أغلقت الطرقات‬ ‫حتى إشعار آخر‪ .‬هنا أزيالل‪..‬أو "معتقالت" جبال "املوت" باألطلس الكبير‪.‬‬

‫حوامل ينقلن على نعش‬ ‫األموات وسكان يصرخون‪:‬‬ ‫«كفانا تهميشا»‬

‫آيت ماجطن‪ ..‬قرية لفقيه البصري املنسية في جبال أزيالل‬ ‫آزيالل ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تقول اخلريطة اجلغرافية‬ ‫إن جماعة «آي��ت ماجطن» تقع‬ ‫حت��ت ال��ن��ف��وذ ال��ت��راب��ي إلقليم‬ ‫أزي��ل�ال‪ ،‬أم���ا خ��ري��ط��ة التنمية‬ ‫احمللية ف�لا تعترف بدواوير‬ ‫هذه املنطقة‪ ،‬وكأنها استسلمت‬ ‫للحصار الصخري املفروض‬ ‫عليها من وراء جبال األطلس‬ ‫الكبير‪.‬‬ ‫سكان املنطقة ال يطالبون‬ ‫بأكثر من «أضبيب» و»أبريد»‪،‬‬ ‫أم����ا ب��ع��ض م��ث��ق��ف��ي دواوي�����ر‬ ‫اجلماعة فال يرون في التهميش‬ ‫الذي عانته منذ عشرات السنني‬ ‫غير نتيجة مباشرة ملاض كان‬ ‫فيه ألب��ن��اء املنطقة الكلمة في‬ ‫الصراع السياسي مع الدولة‪..‬‬ ‫ل��ف��ق��ي��ه ال��ب��ص��ري أح���د أشرس‬ ‫هؤالء املعارضني‪.‬‬ ‫واقع التهميش الذي تعانيه‬ ‫دواوي�����ر إق��ل��ي��م أزي��ل�ال استنفر‬ ‫املجتمع امل��دن��ي إلن��ق��اذ السكان‬ ‫م��ن ب��راث�ين ال��ف��ق��ر والهشاشة‪،‬‬ ‫وتنظيم حمالت تضامنية سواء‬ ‫ل��ت��ق��دمي األغ��ط��ي��ة واألغ���ذي���ة‪ ،‬أو‬ ‫أيضا لتقدمي اخلدمات الصحية‬ ‫بدعم م��ن وزي��ر الصحة‪ ،‬حسني‬ ‫الوردي‪.‬‬ ‫«الطريق امل��ؤدي إلى أزيالل‬ ‫ع��ب��ر س��د ب�ين ال���وي���دان مقطوع‬ ‫بسبب ال��ث��ل��وج‪ ،‬وم���ا علينا إال‬ ‫أن نتجه نحو م��راك��ش»‪ .‬يقول‬ ‫سعيد عثمان أقداد‪ ،‬الكاتب العام‬ ‫ملنظمة فضاء املواطنة والتضامن‬ ‫ف��ي حديث للسائق‪ ،‬دق��ائ��ق قبل‬ ‫انطالق قافلة طبية من الرباط‪.‬‬ ‫تسير السيارة نحو أزيالل‪،‬‬ ‫عبر الطريق السيار امل��ؤدي إلى‬ ‫مراكش‪ .‬ال يتوقف هاتف الكاتب‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��ج��م��ع��ي��ة ع���ن الرنني‪،‬‬ ‫وت��ت��وال��ى امل��ك��امل��ات لالطمئنان‬ ‫على القافلة‪ ،‬أما بعض الطبيبات‬ ‫املتطوعات فانهمكن ف��ي نقاش‬ ‫ذي شجون ح��ول أهمية العمل‬ ‫امليداني في القرى النائية‪ ،‬وما‬ ‫يوفره من خبرة صلبة لألطباء‪.‬‬ ‫وصنا إل��ى املدينة احلمراء‬ ‫ف���ي ح���وال���ي ال���ع���اش���رة مساء‪،‬‬ ‫لنلتحق مبرآب املديرية اجلهوية‬ ‫للصحة بجهة مراكش تانسيفت‬ ‫احلوز‪ ،‬حيث سيتم تدعيم القافلة‬ ‫بسيارة ستتكلف بنقل األدوية‪،‬‬ ‫وب��ع��ض األط��ب��اء املتطوعني من‬ ‫مدينة مراكش‪.‬‬ ‫انطلقت القافلة م��ن جديد‬ ‫نحو ج��ب��ال أزي��ل�ال‪ ،‬لندخل في‬ ‫منعرجات خطيرة تثير الرهبة‬ ‫ف���ي ال���ن���ف���وس‪ ،‬م��ع��ل��ن��ة للزوار‬ ‫محاصرتها آلالف ال��س��ك��ان في‬ ‫عزلة تامة عن العالم اخلارجي‪.‬‬ ‫وصلنا إلى املدينة منهكني متعبني‬ ‫ف���ي ح���وال���ي ال��ث��ال��ث��ة صباحا‪،‬‬ ‫وتفرق اجلميع في غرف الفندق‬ ‫املخصص للمشاركني‪ ،‬لينطلقوا‬ ‫بعد أرب��ع ساعات في رحلة‬ ‫ال�����ش�����ت�����اء‬

‫واقع التهمي�ش‬ ‫الذي تعانيه‬ ‫دواوير �إقليم �أزيالل‬ ‫ا�ستنفر املجتمع‬ ‫املدين لإنقاذ‬ ‫ال�سكان من براثني‬ ‫الفقر واله�شا�شة‬ ‫والثلج نحو دوار آيت ماجطن‪.‬‬

‫«أبريد» والبرد‬ ‫تتجه ع��ق��ارب ال��س��اع��ة إلى‬ ‫الثامنة صباحا‪ .‬درج��ة احلرارة‬ ‫ن����زل����ت إل�����ى م����ا دون الصفر‬ ‫مبدينة أزي�ل�ال‪ ،‬احملاطة بجبال‬ ‫بيضاء عزلت السكان عن العالم‬ ‫اخل����ارج����ي‪ ،‬وح���ول���ت حياتهم‬ ‫إل��ى جحيم ال يخفف من وطأته‬ ‫إال ت��دخ��ل ال��س��ل��ط��ات اإلقليمية‬ ‫واحمل��ل��ي��ة‪ ،‬أو ال��ت��ف��ات��ة املجتمع‬ ‫امل���دن���ي إل����ى امل��ن��اط��ق اجلبلية‬ ‫املهمشة‪.‬‬ ‫تنطلق ال��ق��اف��ل��ة ف��ي اجتاه‬ ‫دوار «وري������د» ال��ت��اب��ع جلماعة‬ ‫آيت ماجطن‪ .‬هنا تتغير أحوال‬ ‫الطرق كما تتغير أحوال الطقس‪.‬‬ ‫طريق وطنية‪ ،‬فطريق جهوية‪،‬‬ ‫فمسلك طيني من ‪ 5‬كيلومترات‪.‬‬ ‫«لم نذهب للسوق خالل األسبوع‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ألن ق���وة التساقطات‬ ‫املطرية قطعت عنا املسلك الوحيد‬ ‫الذي يوصلنا إلى السوق»‪ ،‬يقول‬ ‫أحد سكان الدوار‪.‬‬ ‫وص��ل��ن��ا ال��ق��ري��ة ب��ع��د ساعة‬ ‫من ال��زم��ن‪ .‬داخ��ل امل��درس��ة حيث‬ ‫سيتم تنظيم احلملة كان أعضاء‬ ‫جمعية «وري�����د» وم��ع��ه��م سكان‬ ‫املنطقة ينتظرون بفارغ الصبر‬ ‫وص���ول القافلة الطبية‪ ،‬لعلهم‬ ‫يتمكنون من تشخيص أمراضهم‬ ‫واحلصول على األدوي��ة مجانا‪،‬‬ ‫لرفع ول��و ج��زء بسيط م��ن عزلة‬ ‫طال أمدها لعقود‪.‬‬ ‫نصب أبناء القرية خيمتني‬ ‫الستقبال ال��زوار‪ ،‬الذين ُخصص‬ ‫ل���ه���م ف���ط���ور م��ح��ل��ي خ���ف���ف من‬ ‫األجواء الباردة التي خيمت على‬ ‫«وريد» في هذا الصباح الشتوي‪.‬‬ ‫أما الفريق الطبي املكلف بإجراء‬ ‫ال��ف��ح��وص��ات ف��ان��ه��م��ك في‬ ‫وض���ع آخ���ر الترتيبات‬ ‫قبل بدء العملية‪.‬‬

‫«نحن نعاني من ظلم اإلنسان‬ ‫والطبيعة‪..‬فهناك قساوة املناخ‪،‬‬ ‫لكن أيضا ال مباالة املسؤولني‪،‬‬ ‫إذ ت��ض��ط��ر أغ��ل��ب ال��ن��س��اء إلى‬ ‫وض���ع م��وال��ي��ده��ن ف��ي املنازل‪،‬‬ ‫فيما يتم نقل أخريات في ظروف‬ ‫مزرية إلى املستشفى‪ ،‬وقد تفقد‬ ‫بعضهن احل��ي��اة ف��ي الطريق»‪،‬‬ ‫يقول موحا‪ ،‬شيخ من وريد‪ ،‬في‬ ‫حديث لـ»املساء»‪.‬‬ ‫أم���ا ام��ح��م��د‪ ،‬امل�����زداد سنة‬ ‫‪ ،1936‬فيختزل معاناة السكان‬ ‫ف���ي «أب���ري���د» أو ال��ط��ري��ق‪« .‬قد‬ ‫نضطر لنقل ال��ن��س��اء احلوامل‬ ‫ف��وق نعش األم���وات‪ ،‬وحتى إذا‬ ‫وص��ل��ن��ا إل���ى ت��ان��ان��ت (‪ 10‬كلم)‬ ‫فإننا نواجه مشاكل غياب سيارة‬ ‫اإلسعاف‪ ،‬وقد نصل إلى أزيالل‬ ‫ويتم توجيهنا إلى بني مالل‪ ..‬إنه‬ ‫وضع صعب ال تعي قساوته إلى‬ ‫من عايشناه من نساء القرية»‪.‬‬

‫إلى تقدمي حصة للتربية الصحية‬ ‫لتالميذ امل��درس��ة (ح��وال��ي ‪80‬‬ ‫طفال)‪ ،‬منها ما يتعلق بالنظافة‬ ‫والتغذية اجليدة والتحسيس‬ ‫مبخاطر التدخني‪ ،‬وأخ��رى ذات‬ ‫طبيعة خاصة تتعلق بالبلوغ‬ ‫ع��ن��د ال��ف��ت��ي��ات واحل���م���اي���ة من‬ ‫التعفنات التناسلية‪.‬‬

‫فك العزلة‬

‫أمراض الفقر والثلج‬ ‫داخل حجرة دراسية تآكلت‬ ‫ج��دران��ه��ا‪ ،‬انهمكت ال��دك��ت��ورة و‬ ‫ال��دغ��وغ��ي‪ ،‬األخصائية ف��ي علم‬ ‫األوبئة مبديرية السكان بوزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬في تشخيص األمراض‬ ‫ال����ت����ي ت���ش���ت���ك���ي م���ن���ه���ا بعض‬ ‫النساء‪ ،‬فيما تكلف باقي األطباء‬ ‫ب��اس��ت��ق��ب��ال األط���ف���ال والرجال‪،‬‬ ‫وال��ن��س��اء ال��ل��وات��ي ال يحتجن‬ ‫للفحص‪.‬‬ ‫أغ���ل���ب األم�������راض ال���ت���ي مت‬ ‫تشخيصها ت��رت��ب��ط بالطبيعة‬ ‫القاسية للمنطقة‪ .‬تقول الدكتورة‬ ‫ن���وزه���ة ف���ي ح��دي��ث لـ»املساء»‪:‬‬ ‫«وقفت على مجموعة من احلاالت‬ ‫املرضية التي تعاني من تعفنات‬ ‫مهبلية‪ ،‬وح����االت ع��ق��م‪ ،‬وغياب‬ ‫تتبع مراحل احلمل»‪.‬‬ ‫الدكتورة نوزهة نبهت إلى‬ ‫ك��ون أغ��ل��ب ال��ن��س��اء ت��ل��دن داخل‬ ‫بيوتهن‪ ،‬بسبب غياب التحسيس‬ ‫أو البعد اجلغرافي للمؤسسات‬ ‫االستشفائية‪ ،‬وهو ما يؤدي في‬ ‫بعض احلاالت إلى وفاة اجلنني‬ ‫أو ظهور إع��اق��ات ل��دى املواليد‪.‬‬ ‫ورص��دت أخصائية علم األوبئة‬ ‫غياب التحسيس الذي يؤدي إلى‬ ‫إشكاالت مرتبطة بتنظيم النسل‪.‬‬ ‫أم����راض ال��ف��ق��ر وال��ب��رد لها‬ ‫أي���ض���ا ال��ن��ص��ي��ب األوف�������ر بني‬ ‫السكان‪ .‬الفريق الطبي للحملة‬ ‫سجل مجموعة من حاالت اإلصابة‬ ‫ب��األم��راض الصدرية‪ ،‬والعظام‪،‬‬ ‫والضغط الدموي‪ ،‬وإصابة بعض‬ ‫األط��ف��ال ب��ـ»اجل��رب��ة»‪ ،‬واألمراض‬ ‫التنفسية احتاجت حصصا من‬ ‫التدليك التنفسي‪.‬‬ ‫نبيلة ال��ودغ��ي��ري‪ ،‬أستاذة‬

‫التعليم ش��ب��ه ال��ط��ب��ي مبديرية‬ ‫السكان ب��وزارة الصحة‪ ،‬تكلفت‬ ‫ب���ع�ل�اج ب��ع��ض األط���ف���ال الذين‬ ‫ي��ع��ان��ون إش��ك��االت ف��ي التنفس‪.‬‬ ‫تقول نبيلة في حديث لـ»املساء»‪:‬‬ ‫«قدمت حصصا للتدليك التنفسي‬ ‫الستخراج الرغام‪ ،‬وهناك ثالث‬

‫ح���االت حت��ت��اج للمتابعة‬ ‫مبستشفى أزيالل»‪.‬‬ ‫ع���م���ل ن��ب��ي��ل��ة لم‬ ‫يقتصر ه��ذا الصباح‬ ‫على التكفل باألطفال‬ ‫ال��ذي��ن ت���واف���دوا على‬ ‫القسم املخصص لطب‬ ‫األطفال‪ ،‬بل بادرت‬

‫حت��رك األط��ب��اء والطبيبات‬ ‫امل��ت��ط��وع�ين‪ ،‬ف��ي إط����ار القافلة‬ ‫التضامنية التي نظمتها منظمة‬ ‫ف��ض��اء امل��واط��ن��ة والتضامن‪،‬‬ ‫رافقه دع��م مهم من ط��رف وزير‬ ‫الصحة حسني ال����وردي‪ ،‬الذي‬ ‫قدم مختلف التسهيالت والدعم‬ ‫اللوجيستيكي وك��م��ي��ات مهمة‬ ‫من األدوي��ة لفك عزلة األس��ر في‬ ‫املناطق املستهدفة‪.‬‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل��س��ع��ي��د عثمان‬ ‫أق������داد‪ ،‬ال��ك��ات��ب ال���ع���ام ملنظمة‬ ‫فضاء املواطنة والتضامن‪ ،‬فهذه‬ ‫املناطق وغيرها حتتاج لتنظيم‬ ‫القوافل الطبية‪« ،‬فهناك عدد كبير‬ ‫من السكان الذين ال يستطيعون‬ ‫االنتقال إلى املستشفى «لضعف‬ ‫ح��ال��ه��م» أو ل��ب��ع��د امل��ن��ط��ق��ة عن‬ ‫مؤسسة استشفائية ق��ادرة على‬ ‫تقدمي العالجات الضرورية»‪.‬‬ ‫وي���وض���ح س��ع��ي��د أن «ه���ذه‬ ‫القافلة جاءت بعد تسع عمليات‬ ‫مماثلة سنة ‪ ،2013‬ومت بدء سنة‬ ‫‪ 2014‬بقافلة طبية ف��ي منطقة‬ ‫نائية وجبلية معزولة»‪ ،‬ومشيرا‬ ‫إلى أن «بعدها عن املستشفيات‬ ‫يتطلب في إطار القرب الصحي‬ ‫أن تخصص لها مثل هذه القوافل‬ ‫الطبية»‪.‬‬ ‫القافلة تضمنت مجموعة‬ ‫م���ن ال��ت��خ��ص��ص��ات‪ ،‬م��ن��ه��ا طب‬ ‫النساء والتوليد‪ ،‬وطب األطفال‬ ‫وال����ت����روي����ض‪ ،‬وط����ب العظام‪،‬‬ ‫واألمراض الصدرية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫كميات مهمة من األدوية التي مت‬ ‫توزيعها على املستفيدين بشكل‬ ‫مجاني‪.‬‬ ‫ح��ص��ي��ل��ة امل��س��ت��ف��ي��دي��ن من‬ ‫العملية وص��ل��ت حسب الكاتب‬ ‫العام للمنظمة إلى ‪ 877‬مستفيد‬ ‫من اخلدمات الطبية‪ ،‬إذ أكد أن‬ ‫اخ��ت��ي��ار م��ث��ل ه���ذه امل��ن��اط��ق يتم‬ ‫حسب حاجة اجلهات املستهدفة‬ ‫إل����ى م��ث��ل ه����ذه التدخالت‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى ال��ت��ك��ف��ل ببعض‬ ‫احل��االت املرضية‪ ،‬إذ ستقوم‬ ‫املنظمة بالتكفل بطفلة حتتاج‬ ‫إل���ى عملية ج��راح��ي��ة مبدينة‬ ‫الرباط‪.‬‬

‫كلما ت�ساقطت‬ ‫الأمطار �إال‬ ‫وحتولت �سقوف‬ ‫املدر�سة �إىل‬ ‫غرابيل تت�رسب‬ ‫منها املياه‬ ‫واقع التهميش الذي تعانيه‬ ‫املنطقة دفع أبناءها إلى التفكير‬ ‫في حلول بديلة والتكتل للدفاع‬ ‫ع��ن م��ص��ال��ح ال��س��ك��ان‪ .‬ع��م��ر بو‬ ‫ال��ظ��ه��ر‪ ،‬رئ��ي��س جمعية «وري���د»‬ ‫للتنمية والتعاون‪ ،‬قال لـ»املساء»‬ ‫إن «امل���ش���اك���ل األس���اس���ي���ة التي‬ ‫تعاني منها املنطقة ه��ي غياب‬ ‫طريق معبد‪ ،‬وبالتالي فاجلمعية‬ ‫تشتغل على ف��ك العزلة ع��ن ‪13‬‬ ‫دوار‪ ،‬ال��ت��ي ي��ق��در ع��دد سكانها‬ ‫بـ‪ 20‬ألف نسمة‪ ،‬بتشييد طريق‬ ‫معبد‪ ،‬ألن املسلك الترابي الذي‬ ‫يستعمله السكان يعود إلى حقبة‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬وأص��ب��ح ال��ي��وم في‬ ‫وضع يرثى له»‪.‬‬ ‫وي��ل��خ��ص رئ��ي��س اجلمعية‬ ‫أب����رز ال��ت��ح��دي��ات ال��ت��ي تشتغل‬ ‫عليها اجلمعية في ورش الطريق‪،‬‬ ‫ومحاربة الهذر املدرسي‪ ،‬وتوفير‬ ‫اخل��دم��ات الصحية للسكان‪ ،‬إذ‬ ‫ق��ال ف��ي ه��ذا اإلط����ار‪»« :‬ل��ق��د كان‬ ‫ال��دوار يتوفر على مم��رض‪ ،‬كان‬ ‫يشتغل في مقر شيدته اجلمعية‪،‬‬ ‫لكننا تفاجئنا مبغادرته للدوار‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ت��رك السكان ف��ي وضع‬ ‫حرج»‪.‬‬ ‫لكن امل��ف��ارق��ة الغريبة التي‬ ‫صادفناها ونحن نتحدث للسكان‬ ‫ه��ي أن اجل��م��اع��ة ال��ق��روي��ة آليت‬ ‫ماجطن تعد من أغنى اجلماعات‬ ‫القروية باملنطقة‪ ،‬إذ تستفيد من‬ ‫مداخيل مالية تقدر بـ‪ 500‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬في إطار استفادتها من‬ ‫مداخيل إنتاج الطاقة الكهربائية‬ ‫بسد بني الويدان‪.‬‬

‫علم تحت المطر‬ ‫داخ��������ل ح�������ج�����رات تآكلت‬ ‫جدرانها‪ ،‬تكدس تالميذ‬ ‫م����درس����ة دوار‬

‫«وري�����د» إل���ى ج��ان��ب بعضهم‪،‬‬ ‫فيما انهمكت املدرسة في تقدمي‬ ‫ال����درس ال��ص��ب��اح��ي‪ .‬املؤسسة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة ل���ه���ذا ال�������دوار مت‬ ‫ت��ش��ي��ي��ده��ا ف����ي س���ن���ة ‪،1956‬‬ ‫وت���خ���رج م��ن��ه��ا ع���دد ك��ب��ي��ر من‬ ‫األطر العليا في البالد‪ ،‬وبعض‬ ‫«أشرس» املعارضني في املراحل‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫تركنا احلجرات املخصصة‬ ‫لتقدمي العالجات‪ ،‬لنقوم بزيارة‬ ‫ملختلف أرك���ان ه��ذه املؤسسة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة‪ .‬أغ���ل���ب األق���س���ام‬ ‫وم���راف���ق امل��ؤس��س��ة أصبحت‬ ‫مهددة باالنهيار‪ ،‬بعدما برزت‬ ‫قضبانها احلديدية‪ ،‬وانهارت‬ ‫أج�����زاء م���ن س��ق��وف��ه��ا‪ ،‬محذرة‬ ‫املسؤولني من كارثة إنسانية قد‬ ‫تعصف في أي حلظة بالتالميذ‬ ‫والهيأة التربوية‪.‬‬ ‫كلما تساقطت األم��ط��ار إال‬ ‫وحت��ول��ت س��ق��وف امل��درس��ة إلى‬ ‫غ��راب��ي��ل ت��ت��س��رب م��ن��ه��ا املياه‪.‬‬ ‫وكلما سألنا أطفال املدرسة عن‬ ‫أب���رز مشاكلهم داخ���ل فصولهم‬ ‫ال��دراس��ي��ة‪ ،‬إال وك���ان جوابهم‪:‬‬ ‫«ال��ق��ط��رة»‪ ،‬في إش��ارة إل��ى املياه‬ ‫التي تتسرب إلى أقسام الدراسة‪،‬‬ ‫كلما حل فصل الشتاء‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ع��ض أط���ف���ال ال����دوار‬ ‫ال يتمكنون حتى م��ن الوصول‬ ‫إل���ى امل��ؤس��س��ة بسبب الظروف‬ ‫امل��ن��اخ��ي��ة ال��س��ي��ئ��ة‪« .‬أق���ط���ن في‬ ‫منطقة تبعد عن املدرسة بحوالي‬ ‫‪ 5‬كيلومترات‪ ،‬وعندما تتهاطل‬ ‫األمطار بكثافة أصل متأخرا‪ ،‬وقد‬ ‫ال أص��ل ف��ي كثير م��ن األحيان»‪،‬‬ ‫يقول أمني‪ ،‬تلميذ باملدرسة‪.‬‬ ‫خ��ل��ال ح��دي��ث��ن��ا ملجموعة‬ ‫من التالميذ‪ ،‬أل��ح أبناء «وريد»‬ ‫على «املساء» أن تنقل صرختهم‬ ‫بغية إيجاد حل إلشكالية النقل‬ ‫املدرسي‪ ،‬وبشكل خاص لوضعية‬ ‫املطعم املدرسي الذي يعاني من‬ ‫مشكل حقيقي في اجلانب املتعلق‬ ‫ب��ال��ن��ظ��اف��ة‪ ،‬وه���و م��ا دف���ع إحدى‬ ‫الطبيبات إلى طرح اإلشكال على‬ ‫أحد املسؤولني‪ ،‬بعدما أسر إليها‬ ‫التالميذ باحلالة املتردية لهذا‬ ‫املطعم‪.‬‬ ‫لم تنته الكلمات‪ ،‬وال خفت‬ ‫ص����وت األط����ف����ال ال���ذي���ن ظلوا‬ ‫يهمسون في آذان ضيوف الدوار‬ ‫آم��ال��ه��م ف���ي غ���د أف���ض���ل‪ ،‬لعلهم‬ ‫ي��ح��م��ل��ون رس��ائ��ل ال��س��ك��ان إلى‬ ‫كل من يهمه األم��ر‪ .‬أرخ��ى الليل‬ ‫س��دول��ه ع��ل��ى «وري����د» وانصرف‬ ‫اجل��م��ي��ع ن��ح��و دي���اره���م‪ ،‬ليعود‬ ‫أع���ض���اء ال��ق��اف��ل��ة ال��ط��ب��ي��ة إلى‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬بعدما رس��م��وا البسمة‬ ‫على سكان دوار رمت به األقدار‬ ‫في معتقالت جبال «املوت» بقرى‬ ‫إقليم أزيالل‪.‬‬


‫سكان «ملكليخة» بالعيون الشرقية يطالبون بفك العزلة عنهم‬ ‫نظموا مسيرة احتجاجية لربط مساكنهم بشبكة الكهرباء‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫العيون الشرقية‬

‫حطمت اجل��م��اع��ات ال��ق��روي��ة التابعة‬ ‫للنفوذ الترابي لدائرة العيون الشرقية‬ ‫الرقم القياسي في الوقفات االحتجاجية‬ ‫وامل���س���ي���رات ب��إق��ل��ي��م ت���اوري���رت‬ ‫واجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على األوض��اع املزرية التي‬ ‫ت��ت��خ��ب��ط ف��ي��ه��ا ساكنتها‬ ‫واملشاكل التي لم جتد‬ ‫ط��ري��ق��ه��ا إل����ى احل���ل‪،‬‬ ‫وض��د الوعود التي‬

‫‪20‬‬

‫لم تلتزم بها السلطات احمللية أو املنتخبة‬ ‫النتشال املنطقة من اإلقصاء والتهميش وفك‬ ‫العزلة عن دواويرها وضمان حد أدن��ى من‬ ‫العيش الكرمي للسكان‪.‬‬ ‫س��ك��ان منطقة "ملكليخة" بجماعة عني‬ ‫احل��ج��ر ال��ق��روي��ة ال��ت��اب��ع��ة ل���دائ���رة العيون‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬س��ع��ي��ا م��ن��ه��م إلس���م���اع صوتهم‬ ‫وإيصال رسالتهم للمسؤولني نظموا‪ ،‬صباح‬ ‫اخلميس امل��اض��ي‪ ،‬مسيرة احتجاجية في‬ ‫اجتاه وسط املدينة للمطالبة بربط مساكنهم‬ ‫ب��ش��ب��ك��ة ال��ك��ه��رب��اء ورف����ع ال��ت��ه��م��ي��ش عنهم‬ ‫وإدم��اج��ه��م ف��ي النسيج املجتمعي كباقي‬

‫املواطنني املغاربة الذين يضمن لهم الدستور‬ ‫حقوقهم في شتى املجاالت‪.‬‬ ‫امل��س��ي��رة ع��رف��ت م��ش��ارك��ة ح���وال���ي ‪40‬‬ ‫متظاهرا رددوا ش��ع��ارات من قبيل "ال ضو‬ ‫ال سبيطار ‪ ..‬ملكليخة في اخلطار"‪ ،‬وطالبوا‬ ‫بربط بيوتهم ودوره��م بشبكة الكهرباء لفك‬ ‫العزلة املضروبة على منطقتهم منذ عقود من‬ ‫الزمن دون أن يلتفت إليهم أحد‪ ،‬اللهم زيارة‬ ‫بعض الكائنات االنتخابية خالل احلمالت‬ ‫االنتخابية‪ ،‬الستدرار أصواتهم‪.‬‬ ‫وأك����د ب��ع��ض ال��س��ك��ان ال��غ��اض��ب�ين في‬ ‫املسيرة أن��ه��م سئموا م��ن ال��وع��ود الكاذبة‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫مغاربة أوروبا يطالبون بالتمثيلية في املجالس الوطنية‬ ‫طالب ائتالف مغاربة أوروبا احلكومة املغربية بحق اجلالية املغربية املقيمة باخلارج‬ ‫في متثيلها في املؤسسات العامة للدولة‪ ،‬معتبرا أن احلالة السياسية التي يعيشها املغرب‬ ‫ال تخدمهم كجالية من حقها التمتع مبختلف حقوق املواطنة الكاملة‪.‬‬ ‫وأوضح االئتالف‪ ،‬الذي يتكون من حوالي ‪ 13‬جمعية متثل املغاربة القاطنني ببلدان‬ ‫(فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وهولندا) أن أولى أولويات اجلالية هي متتيعها بحقوقها التي‬ ‫تكمن في حق الترشح والتصويت انطالقا من بلدان اإلقامة لولوج البرملان بغرفتيه‪ ،‬واحلق‬ ‫في متثيلها باملشاركة في جميع املجالس الوطنية واملؤسسات العمومية وأورش اإلصالح‬ ‫الكبرى‪ .‬ونبه االئتالف املسؤولني إلى أن املغرب بدأ يفقد أبناءه من األجيال الثانية والثالثة‬ ‫والرابعة لعدم الثقة في املسؤولني وفي تصرفاتهم إزاء قضايا مغاربة العالم‪.‬‬

‫ع��ن ان��ط�لاق أش��غ��ال م � ّد دواوي���ره���م بشبكة‬ ‫ال��ك��ه��رب��اء‪ ،‬دون تنفيذ ه���ذه ال��وع��ود وهو‬ ‫ال��وض��ع ال��ذي أك��د لهم أن السلطات تنهج‬ ‫معهم سياسة التسويف ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫تتعمق معاناتهم صيفا وش��ت��اء‪ ،‬مشيرين‬ ‫إلى أن األعمدة الكهربائية منصوبة منذ مدة‬ ‫ب��ج��وار مساكنهم وأصبحت مجرد ديكور‬ ‫بحيث ال يستفيدون من الكهرباء ‪.‬‬ ‫احلوار الذي باشره قائد أحواز العيون‬ ‫مع احملتجني قبل وصولهم إلى مدينة العيون‬ ‫الشرقية‪ ،‬أسفر ع��ن إي��ق��اف املسيرة وفض‬ ‫االح��ت��ج��اج بعد إعطائهم وع���دا ب��ح� ّ�ل هذا‬

‫املشكل في القريب العاجل‪ ،‬مع اإلشارة إلى‬ ‫أن أشغال إجناز وتثبيت األعمدة الكهربائية‬ ‫ب��دوار "ملكليخة" قد متت بشكل نهائي‪ ،‬بقي‬ ‫فقط رب��ط مساكن الفالحني باألعمدة عبر‬ ‫م ّد األسالك الكهربائية‪ ،‬وهي العملية التي‬ ‫ستنطلق األشغال بها في القريب العاجل ‪.‬‬ ‫وصلت نسبة التغطية الكهربائية بتراب‬ ‫جماعة عني احلجر القروية إلى حوالي ‪70‬‬ ‫في املائة‪ ،‬وهي نسبة ضعيفة مقارنة بباقي‬ ‫اجلماعات القروية بإقليم ت��اوري��رت‪ ،‬حيث‬ ‫تصل النسبة إلى حدود ‪ 95‬في املائة مبعظم‬ ‫اجلماعات القروية األخرى‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫فعاليات في المنطقة أكدت أنها تعيش تهميشا على عدة مستويات‬

‫ليساسفة‪ ..‬البوابة اجلنوبية املصابة بالعطب في الدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫م��ا ت���زال فعاليات كثيرة ف��ي منطقة‬ ‫ليساسفة لم تستسغ قرار ضمها إلى احلي‬ ‫احلسني في مقاطعة واحدة‪ ،‬ورغم أن هذا‬ ‫القرار مرت عليه سنوات‪ ،‬فإن الغيورين‬ ‫على ليساسفة يؤكدون أنها يتيمة في ظل‬ ‫نظام جعلها تابعة ملقاطعة احلي احلسني‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي كانت تتمتع باستقالل‬ ‫م���ادي وم��ع��ن��وي ف��ي ال��ت��ج��ارب اجلماعية‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫وق����ال ف��اع��ل ج��م��ع��وي‪ ،‬ف���ي تصريح‬ ‫لـ"املساء"‪ ،‬إن ليساسفة بعد ضمها إلى احلي‬ ‫احلسني أصبحت تعيش يتما حقيقيا‪ ،‬إذ‬ ‫لم تعد هناك إمكانات مادية ملعاجلة املشاكل‬ ‫الكثيرة التي تتخبط فيها‪ ،‬واملتجلية بشكل‬ ‫أساسي في هشاشة البنيات التحتية وقلة‬ ‫املرافق االجتماعية والرياضية‪ ،‬وأضاف‬ ‫امل��ت��ح��دث ذات���ه أن الكثير م��ن املواطنني‬ ‫في ه��ذه املنطقة أصبحوا "تائهني"‪ ،‬إذ ال‬ ‫يعرفون اجلهة التي يتحاورون معها‪ ،‬وقال‬ ‫"ليس هناك مخاطب واحد في ليساسفة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ل��ي��س ه��ن��اك م��ن ي��داف��ع عنها خالل‬ ‫دورات مجلس مقاطعة احل��ي احلسني‪،‬‬ ‫فباستثناء بعض املنتخبني القالئل‪ ،‬فإن‬ ‫الباقني ال يهتمون بهذه املنطقة التي تغرق‬ ‫في مشاكل متعددة"‪.‬‬ ‫وأوض����ح ال��ف��اع��ل ذات���ه أن ليساسفة‬ ‫تتوسع بشكل مخيف‪ ،‬بسبب املشاريع‬ ‫السكنية التي يتم إجنازها فوق ترابها‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يزيد م��ن ح��دة امل��ش��اك��ل‪ ،‬حيث ال‬ ‫ي���وازي ذل��ك إجن���از امل��راف��ق االجتماعية‪،‬‬ ‫فالهم الوحيد هو إحداث شقق سكنية دون‬ ‫التفكير في املساحات اخلضراء"‪.‬‬ ‫وإذا ك����ان ب��ع��ض ال���غ���ي���وري���ن على‬ ‫ليساسفة يؤكدون أن املنطقة ظلمت بشكل‬

‫لي�سا�سفة‬ ‫تتو�سع ب�شكل‬ ‫خميفب�سبب‬ ‫امل�شاريع ال�سكنية‬ ‫التي يتم‬ ‫�إجنازها فوق‬ ‫ترابها وهو ما‬ ‫يزيد من حدة‬ ‫امل�شاكل حيث‬ ‫ال يوازي ذلك‬ ‫�إجناز املرافق‬ ‫االجتماعية‬

‫الدار البيضاء‬

‫كبير حينما مت إحلاقها باحلي احلسني‪،‬‬ ‫فإن الطاهر اليوسفي‪ ،‬مستشار جماعي‬ ‫باملنطقة عاد قليال إلى الوراء وأكد في‬ ‫لـ"املساء" أن الظلم مورس على ليساسفة‬ ‫حتى قبل ضمها إلى احلي احلسني‪ ،‬إذ‬ ‫لم تتمتع باستقالل م��ادي ومعنوي إال‬ ‫في ح��دود ‪ 11‬سنة‪ ،‬فقد كانت خاضعة‬ ‫قبل ‪ 1998‬تاريخ نشأتها إلى دائرة دار‬ ‫بوعزة‪ ،‬وبعدما مت إحداث هذه اجلماعة‬ ‫لم يتم إعطاؤها األول��وي��ة للخروج من‬

‫منظمة مستاءة من تدبير جماعة مغوغة بطنجة‬ ‫تهدد الصحة والسالمة واألمن‪.‬‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫أم��ا بخصوص امل��آث��ر واملباني‬ ‫التاريخية‪ ،‬فقد استنكر فرع املنظم��‬ ‫اس���ت���ن���ك���رت م��ن��ظ��م��ة الشبيبة‬ ‫ما أسماه اخلروقات املتعددة التي‬ ‫االستقاللية‪ ،‬فرع مغوغة‪ ،‬في طنجة‬ ‫تستهدف املآثر واملباني التاريخية‬ ‫في ب�لاغ توصلت "امل��س��اء" بنسخة‬ ‫واملناطق اخلضراء والغابات‪ ،‬والتي‬ ‫منه غ��ي��اب التدبير واحل��ك��ام��ة في‬ ‫دم��ر ج��زء منها مبالبطا والسانية‬ ‫التعاطي مع قضايا مجاالت الشأن‬ ‫وال�����غ�����ن�����دوري‪ ،‬ع���ل���ى ح����د البالغ‬ ‫العام مبقاطعة مغوغة في ظل غياب‬ ‫طنجة‬ ‫ال���ص���ادر‪ ،‬ك��م��ا أب����دت اس��ت��ي��اءه��ا من‬ ‫أي ب��رن��ام��ج أو مخطط تنموي سواء‬ ‫االستهتار ال��ذي يعرفه التسيير في‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ال��ب��ن��ي��ات ال��ت��ح��ت��ي��ة أو‬ ‫غياب أي مخطط أو برنامج عمل أو استراتيجية‬ ‫املرافق االجتماعية أو الثقافية أو البيئية‪.‬‬ ‫واستعرض بيان منظمة الشبيبة االستقاللية‪ ،‬ترسم معالم تنمية املنطقة و حتافظ على املناطق‬ ‫فرع مغوغة‪ ،‬األوضاع املزرية التي تعرفها أحياء اخلضراء واحملميات الطبيعية ومنها بحيرة واد‬ ‫املقاطعة‪ ،‬حيث توجد أس���واق عشوائية وتنتشر املالح مبالبطا‪.‬‬ ‫ودعت املنظمة اجلهات املعنية إلى وضع حد‬ ‫األزب��ال وال��ق��اذورات في كل مكان‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫هشاشة البنيات التحتية التي ت��ق��ادم��ت‪ ،‬وغياب الستغالل مالعب القرب بجوار حي بنكيران‪ ،‬كما‬ ‫امل��راف��ق االجتماعية والثقافية وامل��ن��ت��زه��ات‪ ،‬كما استنكرت استمرار احتكار استغالل مالعب القرب‬ ‫استنكرت التهميش ال��ذي تعانيه الساكنة ودقت بشاطئ مالبطا في غياب إشراك جمعيات األحياء‬ ‫ناقوس اخلطر فيما يخص انتشار ظواهر مشينة واألندية الرياضية خاصة مبقاطعة مغوغة‪.‬‬

‫طابعها ال��ق��روي‪ ،‬حيث ل��م يتم ف��ي سنة‬ ‫‪ 2003‬ت��اري��خ دخ��ول البيضاء إل��ى وحدة‬ ‫املدينة معاجلة اإلشكاليات الكبرى التي‬ ‫تغرق فيها هذه املنطقة‪ ،‬وأضاف‪" :‬لم يتم‬ ‫إعطاء األولوية إلى ليساسفة مما ساهم‬ ‫في تعميق مشاكلها‪ ،‬باملقابل عرفت توسعا‬ ‫عمرانيا كبيرا‪ ،‬أدى إلى وقوع عدم التوازن‬ ‫في املنطقة‪.‬‬ ‫وأك����د امل��ت��ح��دث ذات����ه أن ليساسفة‬ ‫تعمقت م��ش��اك��ل��ه��ا ب��ع��د ان��ض��م��ام��ه��ا إلى‬

‫احل���ي احل��س��ن��ي‪ ،‬مب��ب��رر أن امل��ق��اط��ع��ة ال‬ ‫تتوفر على اإلمكانات املادية الكافية ومت‬ ‫االكتفاء بالتفرج على اخلصاص املهول‬ ‫ال��ذي تعانيه البوابة اجلنوبية للعاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬وأضاف قائال‪" :‬املؤسف هو أن‬ ‫عملية تسوية امللفات العقارية ملجموعة من‬ ‫األراضي في املنطقة توقفت‪ ،‬وهي العملية‬ ‫التي ميكن أن تساعد في حال تفعيلها على‬ ‫إجناز الكثير من املشاريع ذات طابع القرب‬ ‫وال��ت��ي تهم امل�لاع��ب الرياضية واملرافق‬

‫االجتماعية"‪.‬‬ ‫ال��ب��واب��ة اجل��ن��وب��ي��ة ل��ل��دار البيضاء‬ ‫ت��ت��خ��ب��ط م��ن��ذ س���ن���وات إل����ى التهميش‬ ‫واإلق���ص���اء‪ ،‬ح��س��ب ال��ك��ث��ي��ر م��ن سكانها‪،‬‬ ‫وهو ما يحتاج‪ ،‬حسب رأيهم إلى إيالئها‬ ‫األول��وي��ة القصوى‪ ،‬ألن زي��ارة واح��دة لها‬ ‫تظهر أنها لم تتمكن من إزالة عباءة الطابع‬ ‫ال��ق��روي‪ ،‬علما أنها أصبحت واح���دة من‬ ‫امل��ن��اط��ق ال��ت��ي تستقطب ع���ددا كبيرا من‬ ‫املواطنني في السنوات األخيرة‪.‬‬

‫تالميذ إعدادية مبكناس يحرجون جلنة أمنية‬

‫محملني املسؤولية لرجال‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫األمن‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها‬ ‫زارت جل��ن��ة حت��س��ي��س أمنية‬ ‫أن العناصر األمنية وجدت‬ ‫ت��ت��ك��ون م��ن ع��ن��اص��ر ت��اب��ع��ة لشرطة‬ ‫ن��ف��س��ه��ا م���ح���اص���رة وفي‬ ‫والية أمن مكناس إعدادية طه حسني‬ ‫وضع ال حتسد عليه حيث‬ ‫باملدينة ذاتها‪ ،‬األربعاء املاضي‪ ،‬في‬ ‫عجزت عن ال��رد والتعقيب‬ ‫إطار األنشطة التحسيسية التي تقوم‬ ‫على أسئلة التالميذ التي‬ ‫بها هذه اللجنة مبختلف املؤسسات‬ ‫مكناس‬ ‫وج��ه��ت ل��ه��م س��ه��ام االنتقاد‬ ‫التعليمية باملدينة اإلسماعلية‪.‬‬ ‫وات��ه��م��ت امل��ص��ال��ح األمنية‬ ‫وي��ت��ع��ل��ق األم������ر ب��ع��ق��د ل���ق���اءات‬ ‫حتسيسية مع التالميذ حول موضوع انتشار بالتقصير واإلهمال الذي يتسبب في انتشار‬ ‫امل���خ���درات ب��امل��ؤس��س��ات ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة‪ ،‬وكذا ظاهرة املخدرات مبحيط املؤسسات التعليمية‬ ‫السالمة الطرقية وارتفاع حوادث السير‪ .‬وقد وأيضا في ارتفاع نسبة حوادث السير‪.‬‬ ‫وحسب املصادر ذاتها فقد أبان التالميذ‬ ‫مت جمع تالميذ اإلعدادية املذكورة في إحدى‬ ‫ال��ق��اع��ات ب��ح��ض��ور ب��ع��ض األط���ر التعليمية عن شجاعتهم في مواجهة وطرح انتقاداتهم‬ ‫م��ن أج��ل امل��ش��ارك��ة ف��ي ه��ذه األن��ش��ط��ة‪ ،‬إال أن على رج���ال األم���ن بشكل مباشر‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫املفاجأة‪ ،‬حسب مصادر"املساء"‪ ،‬كانت قوية ال���ذي ح��اول��ت اللجنة إق��ن��اع ال��ت�لام��ي��ذ بأن‬ ‫ح��ي��ن��م��ا واج����ه ب��ع��ض ال��ت�لام��ي��ذ أف�����راد هذه املصالح األمنية بريئة من املسؤولية وبأن‬ ‫اللجنة بانتقادات كبيرة حول أسباب انتشار اجل��ه��ود عليها أن تتضافر ل��وض��ع ح��د ملثل‬ ‫املخدرات باملؤسسات التعليمية ومن املسؤول هذه الظواهر التي تؤثر على املسار الدراسي‬ ‫عنها‪ ،‬وكيف وصلت املخدرات إلى التالميذ‪ ،‬للتالميذ ‪.‬‬

‫تأجيل دورة مجلس وجدة بسبب النصاب القانوني‬

‫كالم الصورة‬

‫م�ستخدمو و�أطر ال�ضمان االجتماعي غا�ضبون ب�سبب ما ي�صفونه بالتنكر حلقوقهم امل�رشوعة‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫اجلماعة تسليمهم شهادات‬ ‫ع‪.‬ك‬ ‫احلضور‪ ،‬معتبرا إياهم‬ ‫غ���ائ���ب�ي�ن ب���ح���ك���م أنهم‬ ‫ل����م ي��ت��م��ك��ن مجلس‬ ‫ل��م ي��ل��ج��وا ال��ق��اع��ة‪ ،‬ولم‬ ‫اجلماعة احلضرية ملدينة‬ ‫يسجلوا ح��ض��وره��م في‬ ‫وج�������دة‪ ،‬ي�����وم اخلميس‬ ‫سجل احلضور‪ ،‬مؤكدا‪،‬‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬م��ن عقد دورته‬ ‫ف��ي ت��ص��ري��ح لـ"املساء"‪،‬‬ ‫ال���ع���ادي���ة األول�����ى لشهر‬ ‫أن��ه ب��ع��د اس��ت��ش��ارة أهل‬ ‫ف���ب���راي���ر ل���ع���دم اكتمال‬ ‫وجدة‬ ‫ال��ق��ان��ون ب���وزارة الداخلية‬ ‫ال��ن��ص��اب ال��ق��ان��ون��ي‪ ،‬حيث‬ ‫ات���خ���ذ ق������راره ب���ع���دم منح‬ ‫حضر ‪ 29‬مستشارا فقط من‬ ‫أص��ل ‪ ،65‬ورف��ض مستشارو املعارضة ش����ه����ادة احل����ض����ور ل��ل��غ��ائ��ب�ين طبقا‬ ‫ال���ت���ي ي���ق���وده���ا ف���ري���ق ح����زب العدالة للقوانني‪ ،‬مشيرا‪ ،‬في نفس الوقت‪ ،‬إلى‬ ‫والتنمية الدخول إلى القاعة وتسجيل أن���ه ال مي��ك��ن ل��ه أن يتحمل مسؤولية‬ ‫حضورهم‪ ،‬واضعني بذلك عمر حجيرة ال��ش��ه��ادة ب��ح��ض��وره��م وال��ت��ي اعتبرها‬ ‫رئيس املجلس أمام امتحان آخر عسير "شهادة زورا"‪ ،‬وما ميكن له أن يفعله هو‬ ‫تسليمهم شهادة حضور للبلدية وليس‬ ‫لعجزه عن جمع شمل أغلبيته‪.‬‬ ‫وك��ان ج��دول األع��م��ال يتضمن ‪ 36‬للجلسة أو شهادة حضور مذيلة بنفس‬ ‫ن��ق��ط��ة م��ع��روض��ة ل��ل��دراس��ة واملصادقة املالحظة‪.‬‬ ‫وط����ال����ب ح���ج���ي���رة املستشارين‬ ‫عليها‪ ،‬أهمها دراس��ة احلساب اإلداري‬ ‫وال��ت��ص��وي��ت ع��ل��ي��ه‪ ،‬وامل���ص���ادق���ة على املقاطعني للجلسات بتحمل مسؤوليات‬ ‫برمجة فائض املداخيل الناجت عن السنة مواقفهم وتبعاتها جتاه إداراتهم‪ ،‬خاصة‬ ‫املالية ‪ ،2013‬واملصادقة على انضمام أن حزبهم ينادي باحملاسبة والشفافية‬ ‫اجلماعة احلضرية ل��وج��دة إل��ى ميثاق والنزاهة ومحاربة الفساد‪ ،‬بل عليهم‬ ‫رؤساء احملليات واملدن املدعم من طرف احلضور واملناقشة واملعارضة من داخل‬ ‫اجللسة ألن اخلاسر في األخير‪ ،‬نتيجة‬ ‫املفوضية األوروبية‪.‬‬ ‫وتأجج غضب مستشاري املعارضة هذا الوضع‪ ،‬هي املدينة التي انتخبوا‬ ‫املوظفني بعد رفض عمر حجيرة رئيس من أجل حماية مصالح مواطنيها ‪.‬‬

‫من جهتهم‪ ،‬اعتبر مستشارو فريق‬ ‫امل��ع��ارض��ة (ح����زب ال��ع��دال��ة والتنمية)‬ ‫ق��رار رئيس مجلس اجلماعة احلضرية‬ ‫مل��دي��ن��ة وج�����دة ع��م�لا اب���ت���زازي���ا وغير‬ ‫قانوني ووسيلة للضغط على معارضيه‬ ‫لتسجيل ح��ض��وره��م وض��م��ان النصاب‬ ‫القانوني ال��ذي عجز عن ضمانه ملرات‬ ‫عديدة لعقد اجللسات‪ ،‬متجاهال أن من‬ ‫ح� ّ�ق املستشارين التعبير عن مواقفهم‬ ‫بشتى الطرق القانونية‪ ،‬والتي يرونها‬ ‫مناسبة في إطار القوانني املعمول بها‬ ‫واملسموح بها وه��ذا يدخل ف��ي صميم‬ ‫ممارساتهم اإلصالحية‪.‬‬ ‫وأش�������اروا إل����ى أن ال��رئ��ي��س منح‬ ‫م���س���ت���ش���اري أغ��ل��ب��ي��ت��ه م����ن املوظفني‬ ‫تراخيص وش��ه��ادات حضور اجللسات‬ ‫م��ن��ذ ب���داي���ة امل����وس����م‪ ،‬ف���ي ح�ي�ن يحرم‬ ‫معارضيه من حقوقهم‪ ،‬مع العلم أن هذا‬ ‫األمر لم يطرح أبدا في السابق في أي‬ ‫جماعة على امتداد التراب الوطني‪.‬‬ ‫وق��ال حجيرة إن ه��ذا الوضع منح‬ ‫مناسبة للنقاش داخل اجلماعة ويجب أن‬ ‫يطرح على مستوى اجلماعات باملغرب‪،‬‬ ‫كما يعتزم طرحه على وزي��ر الداخلية‬ ‫وكذا البرملان للفصل فيه حتى ال يستمر‬ ‫الوضع كما كان عليه ويزيد في تعقيده‬ ‫ويعمق من اخلالف بني الفرقاء‪.‬‬


‫سكان بإميوزار يستقبلون الرباح بأهازيج تستعرض محنتهم مع العزلة‬ ‫الوزير يضع آليات وزارة التجهيز في أيدي العمال والوالة ويطالب بتشديد المراقبة‬

‫حلسن والنيعام‬ ‫اس��ت��ق��ب��ل ال���ع���ش���رات من‬ ‫سكان ق��رى معزولة مبنتجع‬ ‫إمي��������وزار‪ ،‬ال���ت���اب���ع إداري������ا‬ ‫لعمالة صفرو‪ ،‬وزير التجهيز‬ ‫وال��ن��ق��ل واللوجستيك‪،‬‬ ‫عبد العزيز الرباح‪،‬‬ ‫وع��ام��ل اإلقليم‪،‬‬ ‫ع���ب���د ال���س�ل�ام‬ ‫زوك��ار‪ ،‬مساء‬ ‫ي���������������������وم‬ ‫ا جلمعة‬ ‫امل���اض���ي‪،‬‬

‫بأهازيج أمازيغية تستعرض معاناة‬ ‫س��ك��ان اجل��ب��ال وال��ق��رى م��ع العزلة‪،‬‬ ‫وص��ع��وب��ة ال���ول���وج إل���ى دواويرهم‬ ‫بسبب هشاشة البنية الطرقية في‬ ‫م��ا ي��ق��رب م��ن ‪ 18‬جماعة ق��روي��ة من‬ ‫أص����ل ‪ 23‬ج��م��اع��ة م��ح��ل��ي��ة‪ .‬وغنت‬ ‫ف��رق موسيقية ب��األم��ازي��غ��ي��ة ملجيء‬ ‫الوزير الرباح‪ ،‬في وقت ال يصل فيه‬ ‫املسؤولون إلى مناطقهم‪ ،‬ما يجعلهم‬ ‫ال يتمكنون من إيصال مشاكلهم إلى‬ ‫احلكومة‪ ،‬بحسب ما ردد في بعض‬ ‫ال��ع��ب��ارات ال��ت��ي غنتها ه���ذه الفرق‬ ‫املوسيقية في استعراضاتها الفنية‪.‬‬ ‫وأع��ل��ن ال���رب���اح‪ ،‬ف��ي ل��ق��اء عقده‬

‫رف��ق��ة ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م‪ ،‬م��ع املنتخبني‪،‬‬ ‫أن وزارت����������ه س���ت���س���ت���أم���ن ال������والة‬ ‫والعمال على جتهيزاتها وآلياتها‪،‬‬ ‫ف��ي إط���ار م��ش��روع أع��دت��ه ال����وزارة‪،‬‬ ‫يقضي بتجميع آل��ي��ات وجتهيزات‬ ‫ج���م���ي���ع امل���ت���دخ���ل�ي�ن ف����ي البنيات‬ ‫ال��ت��ح��ت��ي��ة وال��ط��رق��ي��ة‪ ،‬م��ن جماعات‬ ‫محلية وع��م��االت‪ ،‬لتعزيز التدخالت‬ ‫االستعجالية التي تستوجب تضافر‬ ‫جهود األطراف كلها‪.‬‬ ‫وأس���ن���د م��ه��م��ة ال��ت��ن��س��ي��ق في‬ ‫مشاريع البنيات الطرقية القروية‬ ‫وترتيب األول��وي��ات ف��ي امل��ج��ال إلى‬ ‫ع��م��ال األق��ال��ي��م‪ ،‬وق���ال إن التزامهم‬

‫ــــــات‬ ‫إيموزار‬

‫ب���ـ���احل���ي���اد ي��ؤه��ل��ه��م ل��ل��ق��ي��ام ب���دور‬ ‫ال��ت��ن��س��ي��ق ب��ي�ن وزارة التجهيز‬ ‫واملنتخبني لترتيب أول��وي��ات املدن‬ ‫وال��ق��رى ف��ي م��ج��ال التجهيز وبناء‬ ‫الطرقات‪.‬‬ ‫وأش����ار ال���رب���اح إل���ى أن وزارة‬ ‫النقل والتجهيز ستراجع تصنيف‬ ‫امل���ق���اوالت امل��رش��ح��ة للحصول على‬ ‫صفقاتها املسيلة للعاب‪ ،‬وق���ال إن‬ ‫مشروع املراجعة سيعطي االهتمام‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر ل���ل���م���وارد ال��ب��ش��ري��ة لهذه‬ ‫الشركات‪ ،‬قبل التجهيزات واآلليات‬ ‫التي تتوفر عليها‪ ،‬واألرصدة البنكية‬ ‫التي تخزنها‪.‬‬

‫وأع��ط��ى ال���وزي���ر ال���رب���اح‪ ،‬رفقة‬ ‫عامل اإلقليم‪ ،‬انطالقة تقوية وتوسيع‬ ‫الطريق التي تربط بني مدينتي فاس‬ ‫وإيفران‪ ،‬عبر منتجع إموزار‪.‬‬ ‫وتراهن وزارة التجهيز والنقل‬ ‫على هذا املشروع من أجل التخفيف من‬ ‫حوادث السير املميتة التي تشهدها‬ ‫منعرجات هذه الطريق الضيقة‪ .‬وقال‬ ‫ال��رب��اح إن وزارت���ه تعطي األولوية‬ ‫للمشاريع الطرقية التي من شأنها‬ ‫أن تساهم في خلق الرواج التجاري‬ ‫والتنمية االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وسيساهم‬ ‫توسيع هذه الطريق في إعطاء دفعة‬ ‫للسياحة الداخلية في هذه املناطق‪،‬‬

‫ك��م��ا س��ي��س��اه��م ف��ي تنشيط ال���رواج‬ ‫التجاري والفالحي والسياحي بها‪.‬‬ ‫ون��ب��ه ال���رب���اح‪ ،‬ف���ي تصريحات‬ ‫ص��ح��ف��ي��ة‪ ،‬ع��ق��ب إع���ط���اء االنطالقة‬ ‫مل��ش��روع ب��ن��اء ط��ري��ق س��ي��س��اه��م في‬ ‫ف���ك ال��ع��زل��ة ع���ن اجل��م��اع��ة القروية‬ ‫"دار احل���م���راء" ب��ض��واح��ي صفرو‪،‬‬ ‫إلى ضرورة احترام جودة املشاريع‬ ‫الطرقية املنجزة‪ ،‬ودعا إلى ضرورة‬ ‫ف�����رض رق����اب����ة ص����ارم����ة ع���ل���ى هذه‬ ‫امل��ش��اري��ع ل��ك��ي ال ت��ع��رف اختالالت‪،‬‬ ‫بحسب تعبيره‪ ،‬مضيفا بأن ‪ 50‬في‬ ‫املائة من الطرق في املغرب تعاني من‬ ‫هشاشة‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫تفويضات جديدة لنواب عمدة الدار البيضاء‬ ‫ق��ال مصدر مقرب من العمدة محمد ساجد إن��ه س��وف يتم‪ ،‬في األيام‬ ‫املقبلة‪ ،‬طي صفحة التفويضات‪ ،‬إذ سيتم منح كل نائب تفويضا خاصا به‪،‬‬ ‫وذلك تفاديا لوقوع مشادات خالل الدورة العادية للمجلس التي ستعقد في‬ ‫الـ‪ 27‬من الشهر اجلاري‪ .‬وستعرف هذه الدورة‪ ،‬حسب مصادر «املساء»‪ ،‬من‬ ‫جديد‪ ،‬شد احلبل بني ساجد وبعض األعضاء الغاضبني من طريقة التدبير‬ ‫والتسيير‪ ،‬وخاصة الذين يتهمون الرئيس باالستفراد باتخاذ القرارات‪ .‬وكان‬ ‫فريق العدالة والتنمية أصدر‪ ،‬قبل أيام‪ ،‬بيانا ناريا أكد من خالله على أن‬ ‫العمدة يتخذ قرارات انفرادية في ملفات سترهن مصير املدينة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بسبب قدم اآلالت وانعدام النظافة وقلة الممرضين وفشل الحوار مع المسؤولين‬

‫مرضى القصور الكلوي يحتجون أمام جناح "الدياليز" مبستشفى ابن سينا‬ ‫طالب امل�رشف‬ ‫االجتماعي‬ ‫للجمعية املغربية‬ ‫لذوي الق�صور‬ ‫الكلوي بالرباط‬ ‫بالتدخل العاجل‬ ‫لأجل حل م�شكل‬ ‫مر�ضى الق�صور‬ ‫الكلوي الذي‬ ‫يتفاقم‬ ‫يوما بعد �آخر‬

‫حسناء زوان‬ ‫سينظم م��رض��ى القصور‬ ‫ال���ك���ل���وي وق���ف���ة احتجاجية‬ ‫ي���وم ‪ 13‬ف��ب��راي��ر أم���ام جناح‬ ‫"ال���دي���ال���ي���ز" مب��س��ت��ش��ف��ى ابن‬ ‫سينا بالرباط‪ ،‬حسب ما جاء‬ ‫ف���ي ب�ل�اغ ت��وص��ل��ت "املساء"‬ ‫بنسخة منه من قبل اجلمعية‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة ل������ذوي القصور‬ ‫الكلوي بالرباط‪ ،‬وذلك بهدف‬ ‫إيصال معاناتهم اليومية مع‬ ‫آالت مهترئة ورعاية منعدمة‪،‬‬ ‫ب��ف��ع��ل ق��ل��ة األط�����ر الصحية‬ ‫وفشل جل سبل احلوار التي‬ ‫سلكوها مع إدارة املستشفى‬ ‫لتحسني وضعية اجلناح‪.‬‬ ‫وف���ي ال��ش��أن ذات����ه‪ ،‬أكدت‬ ‫ث�����وري�����ا ال���ب���وي���ب���ا (ممثلة‬ ‫امل��رض��ى) أن معاناة املرضى‬ ‫ت��ت��ض��اع��ف ي���وم���ا ب��ع��د ي���وم‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ع��ن��دم��ا أخ���ب���روا من‬ ‫قبل املسؤولني في املستشفى‬ ‫بعدم وجود إمكانيات القتناء‬ ‫آالت جديدة‪.‬‬ ‫تقول البويبا إن املرضى‬ ‫ي��ع��ان��ون م���ن ال��ع��ط��ال��ة التي‬ ‫تطال اآلالت‪ ،‬إذ يتوفر اجلناح‬ ‫ع��ل��ى ‪ 12‬آل���ة لتصفية الدم‪،‬‬ ‫اث��ن��ت��ان م��ن��ه��ا مخصصتان‬

‫الـــربـــاط‬

‫ل��ل��ح��االت املستعجلة وثالثة‬ ‫أو أكثر دائما في حالة عطب‪،‬‬ ‫مم��ا يجعل امل��رض��ى يعانون‬ ‫م��ن االن��ت��ظ��ار ال��ط��وي��ل‪ ،‬حيث‬ ‫ت��زداد معاناة الذين يقومون‬ ‫ب��ال��ت��ص��ف��ي��ة م���س���اء‪ ،‬مقارنة‬ ‫بالذين يقومون بها صباحا‪،‬‬ ‫والذين يحضرون بدورهم عند‬ ‫ال��س��اع��ة اخل��ام��س��ة صباحا‪،‬‬ ‫ومنهم من يضطر لقضاء يوم‬ ‫بكامله ف��ي ج��ن��اح "الدياليز"‬ ‫إلى حني بداية احلصة الثانية‬ ‫ع��ن��د ال��س��اع��ة ال���واح���دة‪ ،‬مما‬ ‫يتسبب في االكتظاظ ونشوب‬ ‫الشجار بني مرضى احلصص‬ ‫الصباحية واملسائية الذين‬ ‫يأتون بدورهم في اخلامسة‬ ‫ص���ب���اح���ا ألج�����ل التسجيل‬ ‫حتى ال يضطروا للتأخر إلى‬ ‫س��اع��ات م��ت��ق��دم��ة م��ن الليل‪،‬‬ ‫علما أن غالبيتهم يأتون من‬ ‫م��دن م��ج��اورة ملدينة الرباط‪،‬‬ ‫إذ منهم م��ن ي��ق��ط��ن‪ ،‬تضيف‬ ‫ال��ب��وي��ب��ا‪ ،‬ف��ي س�لا اجلديدة‬ ‫وال���ق���ري���ة وس����ي����دي موسى‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وت���ش���ي���ر مم��ث��ل��ة مرضى‬ ‫ال���ق���ص���ور ال���ك���ل���وي ال���ذي���ن‬ ‫يخضعون للعالج مبستشفى‬ ‫اب���ن س��ي��ن��ا ب��ال��رب��اط إل���ى أن‬

‫متقاعدو الفوسفاط يطالبون بااللتفات إلى مطالبهم‬ ‫نهاد لشهب‬

‫وج��ه��ت ج��م��ع��ي��ة النصر‬ ‫ملتقاعدي الفوسفاط رسالة إلى‬ ‫املدير العام للمجمع الشريف‬ ‫ل��ل��ف��وس��ف��اط ت��س��ت��ع��رض فيها‬ ‫معاناة املتقاعدين واألرامل‪.‬‬ ‫وك��ش��ف محمد أنفلوس‪،‬‬ ‫رئ��ي��س اجل��م��ع��ي��ة ف��ي حديثه‬ ‫ل������ـ"امل������س������اء"‪ ،‬ع�����ن م���ع���ان���اة‬ ‫متقاعدي الفوسفاط‪ ،‬موضحا‬ ‫أن ع��ددا م��ن األرام���ل يعيشن‬ ‫حتت سقف عتبة الفقر بعد‬ ‫وف��اة أزواج��ه��ن املستخدمني‬ ‫أو املتقاعدين‪ ،‬لكون مجموعة‬ ‫من األرام��ل ال يصل معاشهن‬ ‫إل��ى أل��ف دره��م‪ ،‬متسائال في‬ ‫الوقت نفسه عن مصير أسرة‬

‫ال معيل ل��ه��ا ب��ه��ذا امل��ب��ل��غ في‬ ‫ظل االرتفاع الصاروخي الذي‬ ‫تعرفه األسعار‪.‬‬ ‫وسلطت الرسالة الضوء‬ ‫ع��ل��ى م��ج��م��وع امل��ط��ال��ب التي‬ ‫تلتمسها هاته الفئة‪ ،‬والتي‬ ‫مت حصرها ف��ي ال��زي��ادة في‬ ‫املعاش على غرار املستخدمني‬ ‫ال���ن���ش���ي���ط�ي�ن‪ ،‬وذل��������ك طبقا‬ ‫للمكتسبات املنصوص عليها‬ ‫قبل تفويت الصندوق للنظام‬ ‫اجل���م���اع���ي مل���ن���ح ال����روات����ب‬ ‫والزيادة في معاشات األرامل‬ ‫لتصل إل��ى أل��ف دره���م‪ ،‬حيث‬ ‫إن ع��ددا من األرام��ل يحصلن‬ ‫ع��ل��ى م��ب��ل��غ ‪ 350‬دره���م���ا‪ ،‬مع‬ ‫النظر بعني االهتمام إلى أبناء‬ ‫املتقاعدين وتشغيلهم‪.‬‬

‫اجل���ن���اح ي��ف��ت��ق��ر أي���ض���ا إلى‬ ‫املمرضني‪ ،‬إذ ال يتوفر اجلناح‬ ‫إال على ممرضني اثنني خالل‬ ‫ال��ف��ت��رة الصباحية وممرض‬ ‫واح��د ف��ي احل��راس��ة الليلية‪،‬‬ ‫وعند وج��ود حالة مستعجلة‬ ‫ف��إن املرضى يعانون من قلة‬ ‫العناية والرعاية الالزمة لهم‬ ‫كمرضى بالقصور الكلوي‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬أكد‬ ‫ع��ب��د اإلل����ه ال��ق��ب��اج‪ ،‬املشرف‬ ‫االجتماعي للجمعية املغربية‬ ‫ل�������ذوي ال����ق����ص����ور الكلوي‬ ‫بالرباط‪ ،‬أن اآلالت املوجودة‬ ‫ف���ي ج��ن��اح "ال��دي��ال��ي��ز" بابن‬ ‫س��ي��ن��ا ت���ع���ود ل��س��ن��ة ‪،2005‬‬ ‫مم��ا يجعل عطالتها دائمة‪،‬‬ ‫وم���ن ث��م ي��دخ��ل امل��رض��ى في‬ ‫ص���راع وع����راك دائ��م�ين حتى‬ ‫ال ي��ك��ون م��ن نصيب أحدهم‬ ‫آلة في حالة عطالة‪ ،‬وميضي‬ ‫املريض اليوم كله من الساعة‬ ‫اخلامسة صباحا في انتظار‬ ‫حصته التي قد تأتي بحلول‬ ‫ال����س����ادس����ة م����س����اء‪ .‬ونفس‬ ‫الشيء يقال بالنسبة لألس ّرة‬ ‫التي أصابها التقادم وطالها‬ ‫ال���ك���س���ر ك���ون���ه���ا ال تخضع‬ ‫ل��ل��ص��ي��ان��ة‪ ،‬وأص���ب���ح���ت غير‬ ‫صاحلة لالستعمال‪.‬‬

‫كما طالبت الفئة نفسها‪،‬‬ ‫ف����ي رس���ال���ت���ه���ا‪ ،‬باستفادة‬ ‫امل��ع��اق�ين وذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة من أبناء املتقاعدين‬ ‫م������ن ال���ت���غ���ط���ي���ة الصحية‬ ‫والتعويضات وامل��ع��اش‪ ،‬مع‬ ‫متكني املتقاعدين من االستفادة‬ ‫م���ن ال��س��ك��ن االق���ت���ص���ادي من‬ ‫امل��ج��م��ع ال��ش��ري��ف للفوسفاط‬ ‫ب���ع���دم���ا ت����رك����وا مساكنهم‬ ‫الوظيفية بعد التقاعد‪.‬‬ ‫وال���ت���م���س���ت اجلمعية‬ ‫برمجة لقاء لشرح الوضعية‬ ‫ال��ص��ع��ب��ة ال��ت��ي تعيشها فئة‬ ‫امل��ت��ق��اع��دي��ن خ��اص��ة األرام����ل‬ ‫اللواتي ينشدن حياة كرمية‬ ‫مع أبنائهن بنيل أجر شهري‬ ‫محترم‪.‬‬

‫تنصيب عالل احلبشي رئيسا‬ ‫للمجلس العلمي باخلميسات‬ ‫احلسني بنعيادة‬ ‫ت�������رأس وزي����ر‬ ‫األوق��اف والشؤون‬ ‫اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬أحمد‬ ‫ال����ت����وف����ي����ق‪ ،‬ي�‬ ‫���وم الخميسات‬ ‫األرب���ع���اء املاضي‬ ‫ب��ال��ق��اع��ة ال��ك��ب��رى ل�لاج��ت��م��اع��ات بعمالة إقليم‬ ‫اخلميسات‪ ،‬حفل تنصيب رئيس املجلس العلمي‬ ‫احمللي اجلديد عالل احلبشي‪ ،‬بحضور محمد‬ ‫ي��س��ف‪ ،‬األم�ي�ن ال��ع��ام للمجلس األع��ل��ى وحسن‬ ‫فاحت عامل إقليم اخلميسات‪ ،‬وأعضاء املجلس‬ ‫العلمي احمللي وبعض العلماء واألئمة وفعاليات‬ ‫جمعوية‪.‬‬ ‫وش���دد أح��م��د ال��ت��وف��ي��ق ع��ل��ى دور املجلس‬ ‫العلمي ف��ي تأطير األئ��م��ة واخلطباء والوعاظ‬ ‫في الرقي بالدين والناس‪ ،‬ودوره��م‪ ،‬كذلك‪ ،‬في‬ ‫املساهمة في احلفاظ على الوحدة الترابية إبان‬ ‫االستعمار‪ .‬وذكر أن املغرب يعد منوذجا يقتدى‬ ‫به في تدبير الشأن الديني‪ ،‬واالهتمام بالعلم‬ ‫والعلماء‪ ،‬بفضل إم��ارة املؤمنني كنظام شرعي‬ ‫ل�لأم��ة يحفظ األم���ن واالس��ت��ق��رار والطمأنينة‬ ‫للمغاربة‪ ،‬وينخرط في اإلصالح ويتمتع بكامل‬ ‫املشروعية ويتولى إرادة التبليغ‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫ال��ذي تبحث فيه العديد م��ن األق��ط��ار ع��ن نظام‬ ‫صالح يقيهم الفتنة في الدين‪.‬‬ ‫وأضاف أن املجالس العلمية كمؤسسة علمية‬ ‫توارثها املغاربة وع��زز نظامها أمير املؤمنني‬ ‫ومنحها الوسائل لتفعيل برامجها في التبليغ‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن من مسؤولية العالم عامة وأعضاء‬ ‫املجالس العلمية بشكل خاص الدفاع عن ثوابت‬ ‫األمة‪ ،‬والعمل املتواصل من أجل الصالح وتبليغ‬ ‫الرسالة الدينية مبكارمها وأرك��ان��ه��ا‪ ،‬وتأطير‬ ‫الناس عمال بالدين اإلسالمي‪.‬‬

‫سككيو العسيالت واجلرف األصفر يحتجون‬ ‫أمام محطة القطار باجلديدة‬

‫الوقفة التي كانت مدعومة بهيئات‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫حقوقية ومدنية‪ .‬ودعا املشاركون‬ ‫في الوقفة إدارة السكك احلديدية‬ ‫طالب سككيو اخل��ط الرابط‬ ‫إل����ى وض����ع ح���د مل��ش��ك��ل السكن‬ ‫ب�ي�ن م��ح��ط��ة ال��ع��س��ي�لات وميناء‬ ‫للمستخدمني وامل��وظ��ف�ين‪ ،‬عبر‬ ‫اجلرف األصفر بحل مجموعة من‬ ‫إسكان الدور الشاغرة بحي كدية‬ ‫املشاكل العالقة في ملفهم املطلبي‪،‬‬ ‫بن ادريس ‪ ،‬السيما أن عددا مهما‬ ‫من بينها رفع احلظر عن مشروع‬ ‫من املوظفني التابعني للقطاع من‬ ‫السكن "ك��دي��ة بندريس" وتفويت‬ ‫الجديدة‬ ‫الشباب يضطرون ل��ك��راء منازل‬ ‫امل��س��اك��ن لقاطنيها واإلف����راج عن‬ ‫منحة اإلي��ج��ار‪ ،‬إضافة إل��ى حل مشكل موظفي بأثمان غالية‪ ،‬س��واء بآزمور أو باجلديدة‪ ،‬في‬ ‫السكك احلديدية املتقاعدين الذين يتعرضون الوقت الذي توجد عشرات املنازل الفارغة تابعة‬ ‫للقطاع‪ .‬وطالب شباب السككيني املشاركني في‬ ‫لضغوطات مقابل إخالء السكنيات‪.‬‬ ‫ورفع السككيون الفتات وشعارات ونظموا الوقفة اإلدارة املعنية بااللتفات إل��ى ظروفهم‬ ‫أبياتا شعرية حول وضعيتهم ومطالبهم أثناء وال��ب��ح��ث ع��ن ص��ي��غ حل��ص��ول��ه��م ع��ل��ى مساكن‪،‬‬ ‫الوقفة االحتجاجية التي نظمتها كل من اجلامعة وإح���داث منحة اإلي��ج��ار لتجاوز األزم���ة املادية‬ ‫الوطنية للسكك احلديدية التابعة لالحتاد العام التي يعانون منها بسبب غالء السومة الكرائية‬ ‫للشغالني ب��امل��غ��رب ون��ق��اب��ة السككيني التابعة باجلديدة وآزمور ‪ .‬ودعا احملتجون إدارتهم إلى‬ ‫للكنفدرالية الدميقراطية للشغل أم���ام محطة ضرورة فتح حوار جاد ومسؤول حول مطالبهم‬ ‫القطار باجلديدة عصر اخلميس املاضي‪ ،‬وهي التي يعتبرونها مشروعة‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وكيل ابتدائية الدار البيضاء‬ ‫ت��ط��ال��ب ك��رمي��ة ارم���اي���دي‪ ،‬بطاقتها‬ ‫الوطنية رقم ‪ be814856‬في شكايتها‪،‬‬ ‫بفتح حتقيق نزيه في قضيتها‪ ،‬إذ تقول‬ ‫إن��ه��ا ع��ن��دم��ا أرادت ع��ب��ور ال��ش��ارع كاد‬ ‫املشتكى ب��ه‪ ،‬ال���ذي ك��ان يتأهب لتغيير‬ ‫اجت��اه��ه‪ ،‬يصدمها ب��س��ي��ارت��ه‪ ،‬وعندما‬ ‫المته لتجاهله إشارة «قف» بدأ في سبها‬ ‫ولكمها حتى فقدت الوعي ولم تستفق إلى‬ ‫أن وجدت نفسها في قسم املستعجالت‪،‬‬ ‫حيث مت منحها شهادة طبية مدة العجز‬ ‫فيها ‪ 23‬يوما‪ .‬وتلتمس املشتكية حفظ‬ ‫حقها في مطالبها املدنية واالستماع إلى‬ ‫املشتكى به‪.‬‬

‫إلى رئيس مجلس مقاطعة املعاريف‬ ‫يلتمس رحال لكناوي‪،‬‬ ‫بطاقته الوطنية رقم ‪y3308‬‬ ‫ف��ي شكايته امل��وج��ه��ة إلى‬ ‫رئ���ي���س م��ج��ل��س مقاطعة‬ ‫امل����ع����اري����ف ت��ن��ف��ي��ذ حكم‬ ‫قضائي‪ .‬إذ يقول املشتكي‬ ‫إن���ه يعاني رف��ق��ة أسرته‪،‬‬ ‫منذ سنة ‪ 2005‬من تصرف‬ ‫امل��ش��ت��ك��ى ب���ه ال����ذي يقطن‬ ‫بالطابق السفلي‪ ،‬حيث قام‬ ‫ببناء جزء من الفناء دون‬ ‫وجه حق‪ ،‬على حد تعبيره‬ ‫ف���ي ال��ش��ك��اي��ة‪ ،‬مم���ا جعله‬

‫يلجأ للقضاء الذي أنصفه‬ ‫اب���ت���دائ���ي���ا واستئنافيا‪،‬‬ ‫وأصدر حكما بجعل البناء‬ ‫م��ط��اب��ق��ا ل�لأص��ل بتاريخ‬ ‫‪ . 02/01/2010‬لكن‬ ‫احلكم لم ينفذ رغ��م قيامه‬ ‫ب��ك��ل اإلج�������راءات الالزمة‬ ‫لتنفيذ احل��ك��م‪ ،‬وبالفعل‬ ‫صدر بتاريخ ‪20/2/2013‬‬ ‫إع�لام بصدور ق��رار بجعل‬ ‫ال��ب��ن��اء مطابقا للتصميم‬ ‫ومتت إحالته على مقاطعة‬ ‫املعاريف لكنه لم ينفذ‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى الديوان امللكي‬ ‫يلتمس بوشعيب الركيك‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ be413274‬في شكايته إنصافه‪ ،‬إذ يقول إنه متقاعد عسكري‬ ‫يكتري بقعة أرضية باملنصورية إقليم ابن سليمان من املفتشية‬ ‫البحرية امللكية مقابل ‪ 100‬درهم شهريا‪ ،‬حيث قام بعد مشقة‬ ‫ببنائها‪ ،‬لكنه اليوم مهدد باإلفراغ من طرف مكتب التجهيز‬ ‫العسكري بعدما أصبحت وكالة املسالك والتجهيزات العسكرية‬ ‫مالكة لهذه املساحة األرضية التي يقيم فيها منذ أزيد من ‪20‬‬ ‫سنة‪ ،‬وأنه أصبح مهددا باإلفراغ بعد صدور حكم استعجالي‬ ‫حتت عدد ‪ 77/2012‬والصادر بتاريخ ‪ 30/05/2012‬يقضي‬ ‫بعدم االختصاص لدى احملكمة االبتدائية بابن سليمان‪ ،‬حيث‬ ‫مت استئنافه لدى محكمة االستئناف بالدار البيضاء ملف مدني‬ ‫‪ 907/2013‬حيث ملس تناقض مع الرسالة امللكية القاضية‬ ‫بتفويت السكن أو التعويض بعني املكان‪ ،‬حسب شكايته‪.‬‬

‫إلى والي جهة ورديغة‬ ‫ي���ل���ت���م���س م���ح���م���د اط����م����ع����ي ب�����ن ق����اس����م‪،‬‬ ‫احلاملة‪،‬للبطاقة الوطنية رقم ‪ B136819‬والقاطن‬ ‫بـ‪ 180‬زنقة عثمان بن عفان حي لكنانط بسطات‪،‬‬ ‫في شكايته التي توصلت "املساء" بها‪ ،‬طلب مقابلة‬ ‫ح���ول ش��ك��اي��ة ض��د املشتكى ب��ه ف��ي دائ����رة سطات‬ ‫موضوعها ممارسة الشطط‪ ،‬ويقول إنه يرغب في‬ ‫موعد املقابلة لتدارك امللف اخلاص بالطعن‪ ،‬وذلك‬ ‫لوجود اختالالت في التقرير الذي يتضمن معلومات‬ ‫متناقضة حول النزاع القائم بينه وبني املشتكى به‬ ‫الذي حرمه من حق االستفادة من أراضي اجلموع‬ ‫التي كان يستغلها وال��ده الهالك‪ ،‬والتي استحوذ‬ ‫عليها املشتكى به‪ ،‬حسب شكايته‪ ،‬ويلتمس املشتكي‬ ‫طلب املقابلة من أجل تدارك امللف اخلاص بالطعن‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فيلوتي اجلزر بالكمون والكركم‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< كيلوغرام جزر‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص���غ���ي���رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملعقة كبيرة من الكركم‬ ‫< ‪ 3‬ق���ب���ص���ات م����ن ب����ذور‬ ‫الكمون‬ ‫< قبصتا ملح وإبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي اجل��زر وقشريه‬ ‫وقطعيه إلى دوائر وقشري‬ ‫ال�����ث�����وم وأزي�����ل�����ي اجل�����زء‬ ‫األخضر وافرميه جيدا‪.‬‬ ‫ضعي دوائ��ر اجل��زر وامللح‬ ‫والثوم في طنجرة واسكبي‬ ‫لتر م��اء وات��رك��ي املكونات‬ ‫تطهى ملدة ‪ 25‬دقيقة‪.‬‬ ‫في نهاية الطهي‪ ،‬أضيفي‬ ‫ال���ك���رك���م وزي�����ت الزيتون‬ ‫واإلب��زار ثم اطحني املزيج‬ ‫في خالط‪.‬‬ ‫وزعي املزيج على «زاليف»‬ ‫ورشي الكركم‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫كيف أستخدم الكرفس في مطبخي )‪(3‬‬

‫يقتصر اس��ت��خ��دام ال��ك��رف��س ل��دى امل��غ��ارب��ة على ك��ون��ه منكها‬ ‫ومزينا لبعض األطباق احملدودة‪ ،‬بل إن هناك من يربط اسمه‬ ‫فقط بشوربة احلريرة ! وهذا إجحاف في حق هذه اخلضرة‬ ‫التي متتاز بتركيبتها الكيميائية القوية‪ ،‬مما يحرم اجلسم من‬ ‫فوائدها الغذائية والعالجية الهامة‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ميكن توسيع اس��ت��خ��دام ه��ذه امل���ادة ال��غ��ذائ��ي��ة املفيدة‬ ‫وإدخ��ال��ه��ا ف��ي حتضير العديد م��ن األط��ب��اق بشكل ي��وم��ي‪ ،‬إذ‬ ‫ميكن أن توظف إلعطاء النكهة لطبق رئيسي أو جانبي‪ ،‬فتؤكل‬ ‫نيئة مفرومة مع السلطات والصلصات‪ ،‬متاما كما يستعمل‬ ‫البقدونس‪ .‬وميكنها تعويضه ف��ي بعض األح��ي��ان أو املزج‬ ‫بينهما ف��ي السلطة‪ ،‬س��واء تعلق األم��ر بسلطة اخلضروات‬ ‫الطازجة أو املسلوقة‪ ،‬أو مع بعض عصائر اخلضروات التي‬ ‫تدخل في أنظمة الديتوكس (عصير الكرفس واجل��زر مثال) ‪.‬‬ ‫كما يستعمل الكرفس مع البيض املقلي والقطاني والصلصات‬ ‫والشوربات الساخنة والسمك واللحوم‪...‬‬ ‫قبل شراء الكرفس يجب مراعاة أن تكون أوراقه ذات لون أخضر‬ ‫زاهي‪ ،‬وفروعه هشة ومقرمشة‪ ،‬وأال تكون النبتة جافة بشكل‬ ‫مفرط أو جوفاء أو ذابلة‪ ،‬ثم يحفظ بعد ذلك في الثالجة‪ .‬وقد‬ ‫تدوم عملية حفظه في البراد لعدة أيام‪ ،‬فقط ننصحك كي يظل‬ ‫محتفظا بطراوته أن تلفيه في قطعة قماش مبللة مت وضعه‬ ‫في كيس بالستيكي‪ ،‬وميكنك اختيار طريقة احلفظ في املجمد‬ ‫بعد تنظيفه وتقطيعه وفرمه جيدا‪ ،‬غير أن هذه الطريقة تخرب‬ ‫نسبة عالية من مكوناته الهامة كما تفقده طعمه املميز‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غرام قمح مهروش‬ ‫< حفنة من الزبيب‬ ‫< حفنة من اللوز احملمص‬ ‫حبتا بصل‬ ‫< ‪ 4‬حبات جزر مسلوقة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان عسل‬ ‫< ‪ 4‬قبصات كمون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫وصفات الجدات‬

‫خبيزات بالسانوج‬

‫حفظ األطعمة (‪)9‬‬ ‫طريقة التحضير‬

‫قمح بالخضر والفواكه‬

‫اط��ه��ي القمح حسب م��ا هو‬ ‫م�����دون ف���ي ال��ع��ل��ب��ة‪ .‬م���رري‬ ‫البصل املقشر واملقطع في‬ ‫ال��ق��ل��ي��ل م���ن ال���زي���ت مل����دة ‪3‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي اجل���زر امل��ق��ط��ع إلى‬ ‫ق��ط��ع وال��ك��م��ون‪ ،‬ث��م الزبيب‬ ‫واللوز والعسل‪ .‬تبلي بامللح‬ ‫واإلب������زار وات���رك���ي اجلميع‬ ‫لبضع دقائق‪.‬‬ ‫اخلطي املزيج مع القمح ثم‬ ‫قدميه ساخنا‪.‬‬

‫خبز بالطماطم واجلنب‬

‫< ال تستخدمي األوعية املصنوعة من األملنيوم وال التيفال‬ ‫في حفظ الطعام‪ ،‬خاصة األطعمة التي حتتوي على الصلصة‬ ‫واحلمضيات‪ ،‬كذلك جتنبي وض��ع ورق األملنيوم مالصق ًا‬ ‫للطعام قدر اإلمكان‪ ،‬بل لفيه أو ًال بطبقة من البالستيك‬ ‫ثم غلفيه بورق األملنيوم بعدها‪.‬‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫<‬ ‫بك ثمرة‪ ‬جزر‪ ‬‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫د‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫متدك‬ ‫(أ) ما حتتاجه‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫وم ً‬ ‫ني‬ ‫يا‪ ،‬كما أن‬ ‫في حماية اجللد له فاعلية‬ ‫فوق البنفسجية‪ .‬من األشعة‬

‫نباتات وأعشاب وزيوت‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬قطع جنب املاعز‬ ‫< ‪ 4‬شرائح خبز‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< حبتا طماطم‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري الثوم وابشريه‪.‬‬ ‫قطعي الطماطم بعد غسلها‬ ‫إلى دوائر‪.‬‬ ‫ص���ف���ف���ي ال���ط���م���اط���م على‬ ‫ش���رائ���ح اخل���ب���ز ث���م ضعي‬ ‫فوقها قطع اجلنب‪.‬‬ ‫اسكبي زيت الزيتون وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‬ ‫صففي ش��رائ��ح اخل��ب��ز في‬ ‫ص��ف��ي��ح��ة وأدخ���ل���ي���ه���ا إلى‬ ‫الفرن ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 600‬غرام من الدقيق‬ ‫< بيضة‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة زيت‬ ‫< ملعقة كبيرة سكر‬ ‫< ملعقة كبيرة خميرة اخلباز‬ ‫< ملح‬ ‫‪ 3‬مالعق كبيرة حليب مجفف‬ ‫< ماء دافئ‬ ‫< سانوج‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في قصعة اخلطي الدقيق والزيت‬ ‫والسكر وخميرة اخلبز وقبصة ملح‬ ‫واحلليب املجفف‪.‬‬ ‫أضيفي املاء بالتدريج حتى حتصلي‬ ‫على عجني متجانس وأملس‪.‬‬ ‫غ��ط��ي ال��ع��ج�ين مل���دة ‪ 30‬دق��ي��ق��ة ثم‬ ‫اص��ن��ع��ي ك���وي���رات م��ن ال��ع��ج�ين ثم‬ ‫ص��ف��ف��ي��ه��ا ف���ي ص��ف��ي��ح��ة مدهونة‬ ‫بالزيت ثم غطيها واتركيها ترتاح‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫اده��ن��ي ال��ك��وي��رات ب��ص��ف��ار بيضة‬ ‫مخفوقة ثم رشي السانوج‪.‬‬ ‫أدخلي الصفيحة إلى فرن مسخن‬ ‫مسبقا على درجة ‪ 200‬مئوية إلى‬ ‫أن يصير لونها ذهبيا‪.‬‬

‫حلوى‬ ‫كوكلوف‬ ‫بالبرتقال‬ ‫المقادير‬

‫< ‪ 150‬غراما من البسكويت‬ ‫(‪)biscuits à la cuiller‬‬

‫‪ 100‬غرام من الزبيب‬ ‫‪ 8‬صفار بيض‬ ‫‪ 40‬سنتلترا من القشدة السائلة‬ ‫الباردة‬ ‫‪ 150‬غراما من مسحوق السكر‬ ‫‪ 5‬س���ن���ت���ل���ت���رات م�����ن عصير‬ ‫البرتقال‬ ‫ملعقة كبيرة من الكاكاو غير‬ ‫احمللى‬ ‫القشدة‬ ‫‪ 50‬سنتلترا من احلليب‬ ‫‪ 5‬صفار بيض‬ ‫‪ 80‬غراما سكر‬ ‫‪ 5‬س���ن���ت���ل���ت���رات م�����ن عصير‬ ‫البرتقال‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغ��م��ري ال��زب��ي��ب ف��ي ‪5‬‬ ‫سنتلترات من البرتقال ملدة‬ ‫ساعتني‪.‬‬ ‫اخلطي صفار البيض مع‬ ‫ال��س��ك��ر ف��ي سلطنية على‬ ‫طريقة حمام مرمي واخفقي‬ ‫ح��ت��ى ي��ت��ك��اث��ف ث���م أزيلي‬ ‫اإلناء واخفقي حتى يبرد‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��زب��ي��ب املصفى‬ ‫م����ع م��ل��ع��ق��ت�ين م����ن نفس‬ ‫ع���ص���ي���ر ال����ب����رت����ق����ال‪ ،‬ثم‬ ‫أضيفي البسكويت املقطع‬ ‫وال��ك��رمي��ة امل��خ��ف��وق��ة على‬ ‫طريقة الشانتي‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي امل���زي���ج ف���ي قالب‬ ‫ك��ي��ك (‪un moule à‬‬ ‫‪ )kouglof‬واحتفظي‬ ‫ب����ه ف����ي ال���ث�ل�اج���ة مل�����دة ‪4‬‬ ‫ساعات‪.‬‬ ‫أعدي الكرمية بخفق البيض‬ ‫مع السكر جيدا ثم أضيفي‬ ‫احلليب واتركيه على النار‬ ‫يتكاثف مع التقليب‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي ع��ص��ي��ر البرتقال‬ ‫وأزيلي اإلناء من على النار‬ ‫واتركيه يبرد‪.‬‬

‫زيت اللوز املر‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫ميتاز‪ ‬زيت اللوز‪ ‬املر بفوائده املتعددة التي تنبع من‬ ‫خواصه السامة املعروفة‪ ،‬لكنه من الزيوت التي يجب‬ ‫توخي احل��رص عند استعمالها‪ .‬ويستخدم زيت اللوز‬ ‫املر في املجاالت اآلتية‪:‬‬ ‫• العناية باجللد والشعر‬ ‫يعتبر زيت اللوز املر مفيد ًا في وقاية اجللد والشعر من‬ ‫األم��راض الناجتة عن اإلصابة باحلشرات والطفيليات‬ ‫واجلراثيم‪ ،‬وذل��ك عن طريق استعمال الزيت موضعيا‬ ‫بكميات قليلة جدا بعد تخفيفه باملاء‪.‬‬ ‫• إنقاص الوزن والتخلص من السموم‬ ‫يعمل زي��ت اللوز على إدرار البول وبالتالي‪ ‬تخليص‬ ‫اجلسم من السموم‪ ،‬وإنقاص ال��وزن‪ ،‬كما يعمل أيضا‬ ‫على خفض ضغط الدم‪.‬‬ ‫• وقف منو اخلاليا السرطانية‬ ‫السمية‬ ‫أظهرت بعض الدراسات العلمية أن اخلاصية ُ‬ ‫لزيت اللوز املر تفيد في وقف منو اخلاليا السرطانية‬ ‫في بعض أنواع السرطان‪.‬‬ ‫• عالج احلمى ورهاب املاء‬ ‫يستخدم زيت اللوز املر في‬ ‫عالج احلمى واألمراض‬ ‫ال��ت��ش��ن��ج��ي��ة الناجتة‬ ‫ع����������ن اإلص��������اب��������ة‬ ‫ب��ف��ي��روس��ات (مثل‬ ‫رهاب املاء)‪ ،‬نظر ًا‬ ‫الح����ت����وائ����ه على‬ ‫ب��ع��ض املركبات‬ ‫ال��ق��ل��وي��ة السامة‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��م��ل على‬ ‫وقف منو الكائنات‬ ‫احل����ي����ة الصغيرة‬ ‫كالبكتيريا واجلراثيم‬ ‫والفيروسات التي تسبب‬ ‫احل����م����ى‪ ،‬وذل������ك م����ن خالل‬ ‫للغا ية‬ ‫استعماله موضعيا بكميات صغيرة‬ ‫لتقليل اآلثار اجلانبية السامة لهذا الزيت على اجلسم‪.‬‬ ‫• التخلص من ديدان األمعاء‬ ‫يستعمل زي��ت ال��ل��وز امل��ر ف��ي قتل دي���دان األم��ع��اء نظر ًا‬ ‫خلواصه السامة واملرة‪ ،‬لكن يجب أال يتم ذلك إال حتت‬ ‫إشراف املعالج املختص وبكميات محدودة جدا‪.‬‬ ‫• التخدير املوضعي‬ ‫يحتوي زي��ت ال��ل��وز امل��ر على مركب (‪Glycoside‬‬ ‫‪ ) Amygdalin‬وه��و مركب س��ام يجعل األعصاب‬ ‫غير مستجيبة ألي إح��س��اس (م��ث��ل األل���م)‪ ،‬مم��ا يعطي‬ ‫شعورا بالتنميل واخل��در عند استعمال الزيت كدهان‬ ‫مخدر موضعي فقط‪.‬‬ ‫حتذيرات‬ ‫• يجب توخي احلرص الشديد عند استعمال زيت اللوز‬ ‫املر بأي شكل من األشكال نظر ًا الحتوائه على مركبات‬ ‫سامة‪.‬‬ ‫• يجب أال يتم إعطاء زي��ت اللوز امل��ر لألطفال والرضع‬ ‫وك��ب��ار ال��س��ن أو امل��رض��ى ال��ذي��ن ي��ع��ان��ون م��ن أمراض‬ ‫خطيرة‪.‬‬ ‫• ي��ج��ب أال ي��ت��م اس��ت��ع��م��ال أي ن��وع م��ن أن���واع الزيوت‬ ‫الطبيعية إال حتت إشراف الطبيب أو املختص‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪2014/ 02/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ها اللي باقي يدوز من‬ ‫حدا البرملان ويدير لينا‬ ‫قوقة فالراس‬

‫«الوجود ألزمة في التلفزيون»‬

‫أهال خاي نبيل‪،‬‬ ‫كيبقيتي شوية من‬ ‫هاديك الضربة‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫حر ساعة يفوت أخاي قيوح‪،‬‬ ‫الضربة اليومية هي ديال‬ ‫إيجاد حل ملشاكل املواطنني‬

‫ونتوما راكم درتو ليه‬ ‫شحال من برقوقة‬

‫> اخللفي‬

‫اخللفي‬

‫ ك��اي��ن غ��ي��ر إف�ل�اس ف��ي اللعاقة‬‫واإلنتاج‪..‬‬

‫«‪ 120‬م �ل �ي��ار إلن��ق��اذ ال �ت �ل �ف��زي��ون من‬ ‫اإلفالس»‬ ‫زيدي قربي لهنا‪ ،‬الراجل‬ ‫عندك مسحور‪ ،‬خال‬ ‫اخلدمة ووال فالزناقي‬ ‫كيدور‬

‫> صحف‬ ‫‪ -‬هانتا سمع على ودنيك‪..‬‬

‫راه بغيت نعاجلو‬ ‫الساعة ما عنديش‬ ‫بطاقة راميد‬

‫بطاقة راميد فاتت‬ ‫وماتت وتبيرميات‬

‫أوعاود دردك أوزيد‬ ‫دردك‬

‫العرايشي‬ ‫«قوالب السكر كاينة غير فاملغرب»‬

‫عاله فني وصالت‬ ‫حريرتك مع محاربة دور‬ ‫الصفيح؟‬

‫كنحاربوه غير بالفم‪،‬‬ ‫كنحيدو براكة كيدرو‬ ‫فبالصتها سكن عشوائي‬

‫> الوفا‬

‫بوسعيد‬

‫ وم��ا شفتيش لقوالب دي��ال شي‬‫مسؤولني كيف دايرة‪..‬‬

‫«م��ن املمكن أن يتجاوز امل�غ��رب إنتاج‬ ‫ثالثني فيلما في السنة»‬

‫قوي الفاسوخ ألفقيه‬ ‫راه النحس عشش‬ ‫فاجلامعة‬

‫> مصطفى استيتو‬ ‫ وفني باغني يعرضوهم بالسالمة‪،‬‬‫ياك كاع القاعات هبطات الريدو‪..‬‬

‫الصايل‬

‫«أم� ��وال ال��دع��م ت��ذه��ب إل��ى جيوب‬ ‫األغنياء‪ ..‬شركة كبرى استفادت من ‪25‬‬ ‫مليار سنتيم»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫الوفا‬

‫ ومل��زال�ي��ط يخلصو الضريبة على‬‫امل�ي��زي��ري��ة‪ ..‬ه��ادي ه��ي زي��د الشحمة فظهر‬ ‫املعلوف‪..‬‬

‫«ب�ي�ض��اوي��ون ي�ن�ت�ظ��رون تنفيذ اتفاقية‬ ‫لتحسني اخلدمات الصحية»‬ ‫> صحف‬ ‫ متا بقاو‪ ،‬غادين يشرفو فقاعة‬‫االنتظار‪ ..‬أما اخلدمات الصحية‪ ..‬موت‬ ‫ياحمار‪..‬‬

‫صافي الدري‬ ‫ضمن بالصتو‬

‫الوردي‬

‫بخرتك باجلاوي‪،‬‬ ‫ميشي املنتخب يلعب‬ ‫ويرجع خاوي‬

‫واش حنا‬ ‫كنلعبو هنا‪،‬‬ ‫ياك التوظيف‬ ‫إما باملوقف إما‬ ‫بالواسطة‬

‫واش درتو مع الناس‬ ‫اللي رابو عليهم‬ ‫الديور بالشتا‬

‫فرقناهم على األقسام فاملدارس‪،‬‬ ‫عاله غير جي وعطيهم سكن‬ ‫بديل‪ ،‬غير الله يخرج سربيسنا‬ ‫على خير وصافي‬


‫األخيرة‬

‫أضواء وظالل‬

‫محمد املثنى الراوي‬

‫‪moutaraoui@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 2295 :‬الثالثاء ‪ 11‬ربيع الثاني الموافق لـ‪ 11‬فبراير ‪2014‬‬

‫منذ أن أسس سنة ‪ ،1959‬عندما كان تلميذا في مراكش‪ ،‬مجلة «مرآة»‪،‬‬ ‫وهو «ينط»‪ ،‬مثل والده العب السيرك‪ ،‬ببراعة من جريدة للشيوعيني إلى أخرى‬ ‫لليبراليني‪ ،‬واضعا أقالمه وأفكاره رهن إشارة مهنة املتاعب‪.‬‬ ‫فوق كرسي االعتراف‪ ،‬سيحكي قيدوم الصحافيني املغاربة عن جتربته في‬ ‫احلزب الشيوعي‪ ،‬وعن مرحلة دراسته في موسكو‪ ،‬ثم عودته إلى املغرب‪ ،‬وكيف‬ ‫جمع‪ ،‬في نفس الفترة تقريبا‪ ،‬وبانسجام‪ ،‬بني التعاون مع مجلة «أنفاس»‪ ،‬التي‬ ‫أغلقت واعتقل ناشرها بتهم ثقيلة‪ ،‬وبني العمل في وكالة شبه رسمية هي «وكالة‬ ‫املغرب العربي لألنباء»‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع عبد الله الستوكي‬

‫‪02‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مع عبد الله الستوكي سنتعرف على تاريخ الصحافة املغربية‪ ،‬ما بعد االستقالل‪ ،‬عبر‬ ‫الوقوف عدد من املنابر التي اشتغل فيها أو تفاعل معها‪ .‬ومن خالل ذلك سنتعرف على‬ ‫كواليس السياسة والسياسيني في هذه املرحلة االستثنائية من تاريخ املغرب‪.‬‬ ‫على كرس االعتراف سيحكي الستوكي عن جتربته في تأسيس صحافة «األحزاب‬ ‫اإلدارية»‪« :‬امليثاق» و»املغرب»‪ ،‬ثم الحقا «رسالة األمة»‪ ،‬مضيئا مجموعة من التفاصيل‬ ‫التي ظلت معتمة‪ ،‬بحكم طبيعة تأسيس هذه األحزاب واجلرائد‪ ،‬التي كانت تنطق باسمها‪.‬‬ ‫كما سيتحدث الستوكي عن جتاربه اإلعالمية الدولية‪ ،‬ويكشف عن وجه املثقف الذي ظل‬ ‫متواريا خلف صفة الصحافي حامل اخلبر‪.‬‬

‫قال إنه أسس مجلة في ‪ 1959‬وكان يبيعها بـ‪ 50‬فرنكا‬

‫الستوكي‪ :‬فرنسا كانت تعتبر والدي جاسوسا أملانيا‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫‪ -‬م �ت��ى ب ��دأ وال � ��دك ال �ع �م��ل كالعب‬

‫سيرك رياضي «‪ »Acrobat‬في‬ ‫أوربا؟‬ ‫< ك����ان ذل����ك ف����ي وق����ت مبكر‪،‬‬ ‫وحت���دي���دا ب��ع��د دخ�����ول فرنسا‬ ‫ببضع سنوات إلى مدينة مراكش‬ ‫في ‪ ،1911‬وقد ظل هذا التاريخ‬ ‫موشوما في ذاكرة والدي‪ ،‬وهو‬ ‫طفل‪ ،‬مبشهد املقاتلني املغاربة‬ ‫وه����م ي���ض���ع���ون‪ ،‬مستسلمني‪،‬‬ ‫أس��ل��ح��ت��ه��م أم�����ام الكولونيل‬ ‫موجنان‪ ،‬قائد اجليش الفرنسي‪،‬‬ ‫ف���ي م��ع��رك��ة س���ي���دي بوعثمان‬ ‫لسنة ‪ .1912‬في ه��ذه األجواء‪،‬‬ ‫س��وف يرحل وال���دي إل��ى أوربا‬ ‫لالشتغال بها‪ ،‬وأساسا أملانيا‬ ‫التي ك��ان ي��رت��اح فيها أكثر من‬ ‫غيرها‪ ،‬نظرا إل��ى أن ه��ذا البلد‬ ‫ه���و م��وط��ن ال��س��ي��رك األصلي‪،‬‬ ‫وف��ي��ه ت��وج��د ت��ق��ال��ي��د العروض‬ ‫والفرجة‪ .‬هكذا استطاع والدي‬ ‫العمل والتعلم في الوقت نفسه‪،‬‬ ‫إذ كان يتردد على مدرسة ليلية‬ ‫لتعلم اللغة األملانية التي أصبح‬ ‫يتقنها قراءة وكتابة‪ ،‬وأصبحت‬ ‫لغته الثانية‪.‬‬ ‫ في هذه املرحلة‪ ،‬انحاز عدد‬‫من املثقفني املغاربة إلى أملانيا‪،‬‬ ‫ليس حبا لها بل نكاية في فرنسا‬ ‫التي حتتل املغرب؛ هل كان والدك‬ ‫من هؤالء؟‬ ‫< لقد كان والدي بالفعل معجبا‬ ‫ب��أمل��ان��ي��ا‪ ،‬قبل امل��رح��ل��ة النازية‪،‬‬ ‫فكان يقول إنه ال مجال للمقارنة‬ ‫ب�ين أمل��ان��ي��ا وف��رن��س��ا م��ن حيث‬ ‫احلضارة والتقدم‪ .‬وق��د استمر‬ ‫إعجابه بأملانيا إلى مرحلة احلرب‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ال��ث��ان��ي��ة ال��ت��ي صادف‬ ‫ان��دالع��ه��ا وج���وده ف��وق ترابها‪،‬‬ ‫فتوقفت جوالت السيرك‪ ،‬وهو ما‬ ‫اضطره إلى العودة إلى مراكش‬ ‫ف��ي ب��داي��ة األرب��ع��ي��ن��ي��ات‪ ،‬ليجد‬ ‫نفسه مضايقا من طرف البوليس‬ ‫وأف�����راد امل���خ���اب���رات الفرنسية‬ ‫الذين اعتبروه جاسوسا أملانيا‪،‬‬ ‫ف��ك��ان��وا يراقبونه بشكل يومي‬ ‫م��راق��ب��ة لصيقة‪ .‬وب��ق��ي الوضع‬

‫على ه��ذه احل���ال إل��ى أن حطت‬ ‫احلرب أوزارها في ‪ ،1945‬حيث‬ ‫تزوج والدي ورأيت أنا النور في‬ ‫‪ 1946‬مع األس��ف (يضحك)‪ ،‬ثم‬ ‫عاد إلى أملانيا لالشتغال تسعة‬ ‫أش��ه��ر كاملة قبل أن ي��ع��ود في‬ ‫الفصول ال��ب��اردة إل��ى مراكش‪.‬‬ ‫وهناك كان على اتصال باحلركة‬ ‫الوطنية في مراكش وكان يقدم‬ ‫م��س��اه��م��ات م��ال��ي��ة إل���ى املقاوم‬ ‫عبد ال��ق��ادر ح��س��ن‪ .‬وال��دت��ي من‬ ‫ج��ان��ب��ه��ا‪ ،‬ك���ان���ت حت����رص على‬ ‫تربيتنا تربية وطنية‪ ،‬ولن أنسى‬ ‫كيف كانت متعلقة بالسلطان ابن‬ ‫ي��وس��ف‪ ،‬وق��د ك��ان��ت تصعد إلى‬ ‫سطح املنزل ملشاهدة صورته في‬ ‫القمر‪.‬‬ ‫ ب ��ال ��رغ ��م م� ��ن أن والدتها‬‫وأخوالها كانوا فرنسيني؟‬ ‫< أب����دا‪ ،‬وال��دت��ي ع��اش��ت بروح‬ ‫امرأة مغربية‪ .‬ثم إن جدي ألمي‪،‬‬ ‫وب���ع���د أن أص���ي���ب ف���ي فرنسا‬ ‫مبرض «التحجر الرئوي» الذي‬ ‫يصيب عادة عمال مناجم الفحم‬ ‫بسبب استنشاقهم املتكرر لغبار‬

‫ثنائي أكسيد السيليكون‪ ،‬عاد‬ ‫إل���ى امل���غ���رب م��رف��وق��ا بزوجته‬ ‫الفرنسية‪ ،‬وك���ان يعاني خوفا‬ ‫كبيرا م��ن أن حترمه السلطات‬ ‫ال���ف���رن���س���ي���ة م����ن اب���ن���ت���ه التي‬ ‫أجنبتها له زوجته ماري لويس‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك فبالرغم م��ن أن��ه ظ��ل على‬ ‫ع�ل�اق���ة ج���ي���دة ب��ع��ائ��ل��ة زوجته‬ ‫الفرنسية التي توفيت قبله‪ ،‬فإنه‬ ‫أح��رق جميع ال��وث��ائ��ق املتعلقة‬ ‫بوالدتي‪ ،‬بعد وف��اة أمها‪ ،‬حتى‬ ‫ال ي��ع��ود ه��ن��ال��ك أي أث��ر رسمي‬ ‫الرت��ب��اط��ه��ا ب��ف��رن��س��ا م���ن جهة‬ ‫أمها‪.‬‬ ‫ مل ��اذا ل��م ت ��رث ه��واي��ة ومهنة‬‫أل �ع��اب ال �س �ي��رك ال��ري��اض �ي��ة عن‬ ‫والدك؟‬ ‫< ل���ق���د ك�����ان ال���ش���غ���ل الشاغل‬ ‫لوالدي هو أال نقترب من مجاله‬ ‫هذا‪ ،‬وكان يبرر لنا ذلك بأن هذه‬ ‫املهنة صعبة ومتعبة حد اإليالم‪،‬‬ ‫وال استقرارا فيها‪ .‬لذلك حرص‬ ‫على تعليمنا‪.‬‬ ‫ ه��ل ك��ان للوعي املبكر الذي‬‫اك �ت �س �ب �ت��ه داخ� ��ل أس ��رت ��ك وفي‬

‫م��راك��ش ق�ب�ي��ل االس �ت �ق�لال وفي‬ ‫ف� �ج ��ره‪ ،‬ت��أث �ي��ر ف ��ي إسهاماتك‬ ‫األولى في الصحافة وأنت التزال‬ ‫تلميذا؟‬ ‫< باإلضافة إلى ما ذكرته‪ ،‬كانت‬ ‫أول م��ؤس��س��ة تعليمية وجلت‬ ‫حجراتها من أجل التحصيل هي‬ ‫مدرسة «القنارية» التي كانت تقع‬ ‫ف��ي زاوي��ة الشيخ م��اء العينني‪،‬‬ ‫وه���ذه ال��زاوي��ة ه��ي‪ ،‬رمب���ا‪ ،‬أول‬ ‫مكان في مراكش قام الفرنسيون‬ ‫ب��إغ�لاق��ه وج��ع��ل��ه م��ق��را إداري����ا؛‬ ‫وهذا يعيدني إلى حكاية الهيبة‬ ‫م��اء العينني ال��ذي نصب نفسه‬ ‫س��ل��ط��ان��ا ل��ل��م��غ��رب ق��ب��ل شهور‬ ‫م��ن ت��وق��ي��ع م��ع��اه��دة احلماية‪،‬‬ ‫مم���ا ج��ع��ل��ه م��ن��ب��وذا م���ن طرف‬ ‫الفرنسيني‪ ..‬واملعلوم أن املقيم‬ ‫ال��ع��ام اجل��ن��رال ل��ي��وط��ي أعطى‬ ‫تعليمات واض��ح��ة ب���أن حتترم‬ ‫كل الزوايا واملساجد‪ ،‬باستثناء‬ ‫زاوية الشيخ ماء العينني؛ وهذه‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬التي حولتها اإلقامة‬ ‫ال���ع���ام���ة إل�����ى م����درس����ة‪ ،‬داخ����ل‬ ‫قاعة‪ ،‬كانت املكان ال��ذي تلقيت‬

‫فيه أول��ى دروس���ي‪ ،‬فكنا ندرس‬ ‫قبالة احمل���راب‪ .‬وبعدما قضيت‬ ‫سنتني في هذه املدرسة‪ ،‬انتقلت‬ ‫إل��ى املدرسة االبتدائية امللحقة‬ ‫بثانوية محمد بن يوسف‪ ،‬التي‬ ‫سيـُطلق عليها بعد االستقالل‬ ‫ثانوية محمد اخلامس‪ ،‬في باب‬ ‫أغمات‪.‬‬ ‫ عالقتك بالكتابة الصحافية‬‫ستبدأ في مرحلة الثانوي؟‬ ‫< بالفعل‪ ،‬ب��دأت الكتابة عندما‬ ‫التحقت بالسلك الثانوي‪ .‬وفي‬ ‫احل��ق��ي��ق��ة‪ ،‬ك��ان��ت ث��ان��وي��ة محمد‬ ‫اخلامس معروفة على الصعيد‬ ‫الوطني باملستوى العالي ألطرها‬ ‫التعليمية‪ ،‬من مغربية وفرنسية؛‬ ‫فخالل الفترة املمتدة بني ‪1959‬‬ ‫و‪ ،1960‬بدأت أشرف على إصدار‬ ‫مجلة مدرسية باللغة الفرنسية‬ ‫اسمها «‪ ،»Reflets‬وبالعربية‬ ‫«م��رآة»‪ .‬وقد شاركت في حترير‬ ‫هذه املجلة أسماء ستصبح ذات‬ ‫صيت واسع مثل الشاعر محمد‬ ‫ال���وك���ي���رة وال���ص���ح���اف���ي محمد‬ ‫جبريل الذي جاء للدراسة معنا‬ ‫ب��ع��د ط���رده م��ن ث��ان��وي��ة سطات‬ ‫لشغبه‪ ،‬وق���د ك���ان ج��ب��ري��ل قلما‬ ‫جيدا أبهرنا حينها بتمكنه من‬ ‫اللغة الفرنسية وبثقافته العالية‬ ‫وهو ال يزال تلميذا في الثانوي‪.‬‬ ‫وق����د ك���ان���ت م��ج��ل��ة «‪»Reflets‬‬ ‫مقسمة إل���ى م��س��ت��وي�ين‪ :‬األول‬ ‫ك��ان تعليميا مدرسيا‪ ،‬والثاني‬ ‫ك��ان يضم مجموعة م��ق��االت من‬ ‫مستوى جامعي‪.‬‬ ‫ ه��ل ك��ان أس��ات��ذت�ك��م ه��م من‬‫يشرفون عليها؟‬ ‫< ال‪ ،‬املدير العام للثانوية كان‬ ‫فرنسيا اشتراكيا‪ ،‬وعلى دراية‬ ‫مبناهج تربية املراهقني القائمة‬ ‫على منحهم الثقة في قدراتهم‬ ‫اخلاصة‪ ،‬لذلك حرص على عدم‬ ‫ت��دخ��ل األس��ات��ذة أو اإلدارة في‬ ‫اإلشراف على املجلة‪ ،‬كما منحنا‬ ‫مكتبا خاصا بهيئة التحرير‪ ،‬فيه‬ ‫آلة للكتابة وأخرى للـ»ستانسيل‬ ‫‪ « Stencil‬فصرن�� نصدر املجلة‬ ‫ب���ك���ل اس���ت���ق�ل�ال���ي���ة‪ ،‬ونبيعها‬ ‫بخمسني فرنكا‪.‬‬

‫هاك على خبز الرباط‬ ‫م��ن األم��ث��ال الشعبية التي ك��ان أجدادنا‬ ‫املغاربة يعتبرونها حقيقة م��ؤك��دة ال يرقى‬ ‫إليها الشك قولـُهم «كلشي هتوف‪ ،‬ما خطا‬ ‫الزرع والصوف»‪.‬‬ ‫ثم تطورت ال��وق��ت‪ ،‬أو تكورت وتعورت‪،‬‬ ‫فجاء «البوجن» و«املوكيت» وحصائر «ميكا»‬ ‫ل��ت��رم��ي ال��ص��وف ب��ج�لال ق��دره��ا ف��ي غياهب‬ ‫اإله���م���ال؛ ف��ل��م ي��ع��د امل��ن��س��ج م���ن ض����رورات‬ ‫ال��ب��ي��ت امل��غ��رب��ي‪ ،‬ك��م��ا ك���ان أي���ام زم����ان‪ ،‬يوم‬ ‫ك��ان ال غنى عنه لنسج السلهام واجللباب‬ ‫وال��زرب��ي��ة و»ال���ف���راش واحل��ن��دي��رة»‪ ،‬وأيضا‬ ‫مل����لء حل���اف���ات ال���ص���ال���ون و«م���ض���رب���ة بيت‬ ‫النوم»‪...‬‬ ‫أث���واب «ال��ش��ي��ن��وا» وزراب����ي األت����راك و‪...‬‬ ‫م��ع��روض��ة ف��ي أس��واق��ن��ا ب��أب��خ��س األسعار‪،‬‬ ‫و«ال��ب��وجن» ت��روج له جمعية الراحة والنوم‪،‬‬ ‫لذلك فقدت الصوف هيبتها ولم تعد لها املكانة‬ ‫التي أوالها لها املثل الشعبي املذكور‪ ،‬فهبط‬ ‫سعرها إلى احلضيض‪ ،‬ومع ذلك لم تعد جتد‬ ‫مشتريا‪ ،‬على الرغم من كونها ث��روة وطنية‬ ‫متوفرة كان من األولى استثمارها‪.‬‬ ‫أم��ا ال����زرع‪ ،‬ال����وارد ذك���ره ف��ي ذل��ك املثل‪،‬‬ ‫ف��ال��ظ��اه��ر أن ح��ال��ه م��ا زال أح��س��ن‪ ،‬ولعله‬ ‫سيظل كذلك إلى أن يخترع «الشينوا» خبزا‬ ‫اصطناعيا أكثر أم��ان��ا م��ن سخاناتهم‪ ،‬ولو‬ ‫أن ال��زرع اختفى من أغلب البيوت املغربية‪،‬‬ ‫ل��ي��س ف���ي امل����دن ال��ك��ب��رى ف��ق��ط‪ ،‬ول��ك��ن حتى‬ ‫القرى والبلدات الصغيرة لم يعد رجالها من‬ ‫«املكيلني»‪ ،‬ولم تعد نساؤها يضيعن الوقت في‬ ‫إرهاق أعينهن بتنقية حباته من «الكحيلة»‪،‬‬ ‫بينما املسلسل التركي يعقبه مسلسل كوري‪.‬‬ ‫ك��ث��ي��ر م���ن ن���س���اء ال��ط��ب��ق��ت�ين املتوسطة‬ ‫وال��ب��س��ي��ط��ة‪ ،‬رغ���م أن��ه��ن ل��س��ن ع���ام�ل�ات وال‬ ‫م��وظ��ف��ات‪ ،‬تخلصن م��ن غ��رب��ال ال��س��ل��ك ومن‬ ‫«شطاطو»‪ ،‬كما تخلصن من قصرية «ميكا»‪،‬‬ ‫ألن شقيقتها املصنوعة م��ن خشب العرعار‬ ‫أص��ب��ح م��ك��ان��ه��ا واج��ه��ة ال���ب���زار م��ع التحف‬ ‫واآلث���ار‪ ..‬فقد اجتاحتنا موجة جارفة نحو‬ ‫خبز السوق‪ ،‬مما جعل األفران التقليدية تتجه‬ ‫نحو االنقراض‪ ،‬واملخبزات تنبت مثل الفطر‪،‬‬ ‫وأصحابها يشكلون ق��وة ضغط يحسب لها‬ ‫ألف حساب‪.‬‬ ‫انشغال امل��رأة املغربية مبشاغل العصر‬ ‫ج��ع��ل��ه��ا ت���ل���ج���أ إل�����ى اجل����اه����ز م����ن اخلبز‬ ‫و«ال����س����ان����دوي����ت����ش»‪ ،‬ع���ص���ر «الفيسبوك»‬ ‫و«البورطابل» ال يسمح لبناتنا بالتنافس في‬ ‫صنع أنواع احللويات و«الشباكية والبغرير‬ ‫والرغايف والبطبوط واملالوي»‪...‬‬ ‫ن��ع��م ح��ت��ى امل��ل�اوي‪ ،‬ال����درع ال���ذي يرفعه‬ ‫م��س��ؤول ح��ك��وم��ي رف��ي��ع مل��واج��ه��ة أي خطر‬ ‫على املجتمع ميكن أن يشكله إضراب أرباب‬ ‫املخابز بتجفيف السوق من اخلبز اجلاهز؛‬ ‫فالسيد الوزير‪ ،‬مثل زمالئه في احلكومة‪ ،‬آخر‬ ‫من يعلم بأن البيوت التي ما زالت نساؤها‬ ‫يعجن طحني «الفورس» أصبحت تشكل أقلية‪،‬‬ ‫لذلك أصبح أصحاب املخابز قوة قادرة على‬ ‫تهديد األمن الغذائي تهديدا ال ينفع معه درع‬ ‫«املالوي»‪.‬‬ ‫وما كان على الوزير استحضاره‪ ،‬ومعه‬ ‫زم�ل�اؤه ف��ي احل��ك��وم��ة‪ ،‬أن «اخل��ب��ز م��ا معاه‬ ‫م��زاح»‪ ،‬وأن ال شيء ميكن أن يحل محله‪ ،‬ال‬ ‫«بيسكويت» وال «باسطا»‪.‬‬ ‫«باسطا» التي نعرفها هي تلك احملشوة‬ ‫بالفانيال‪ ،‬لكنها باللغة اإلسبانية مرادف‬ ‫لكلمة كفى‪ ..‬كفى مساسا بقوت شعب يعيش‬ ‫ك��ث��ي��ر م��ن أب��ن��ائ��ه ب��ـ»اخل��ب��ز وات�����اي»؛ فنحن‬ ‫نشعر كأنه شريط محلي «بايخ»‪ ،‬مثل باقي‬ ‫«سيتكومات الفقصة»‪ ،‬تنتهي حلقته األخيرة‬ ‫برفع سعر اخلبزة أو بخفض وزنها‪ ،‬مبنطق‬ ‫أن اخلبزة امل��وج��ودة‪ ،‬حتى لو كانت غالية‪،‬‬ ‫خير من اخلبزة املفقودة‪.‬‬ ‫هاك على خبز الرباط!‬


Pdf_2295