Issuu on Google+

‫حوار‬

‫الداودي‪ :‬الذين يطالبون بالئحة مهربي األموال منافقون ويكذبون علــــــــــــى املغاربة‬ ‫قال لـ«المساء» إن المنظمات الدولية زكت الفساد في انتخابات سنة ‪2007‬‬

‫‪6‬‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫كنائس تستغل «الفايسبوك»‬ ‫لتوزيع ‪ 30‬ألف إجنيل بالدارجة‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬

‫ك��ش��ف��ت س���ت���ة تنظيمات‬ ‫ت��ب��ش��ي��ري��ة ع���ن إستراتيجية‬ ‫ج���دي���دة مل���واج���ه���ة احلمالت‬ ‫األم��ن��ي��ة املغربية ال��ت��ي تقول‬ ‫إنها تستهدفها‪ ،‬وتتمثل في‬ ‫استغالل صفحات الفايسبوك‬ ‫وح��ي��ز اإلش���ه���ار ال���ذي يعرف‬ ‫ب��ـ«غ��وغ��ل أدس���ن���س» لتوزيع‬ ‫ن��س��خ م��ن اإلجن��ي��ل بالدارجة‬ ‫املغربية تصل إل��ى أك��ث��ر من‬ ‫‪ 30‬أل��ف نسخة كمرحلة أولى‬ ‫في بداية حملة «مهمة املغرب‬ ‫‪.»2014‬‬ ‫ووض����ع����ت التنظيمات‬ ‫التبشيرية ذاتها أكثر من ‪10‬‬ ‫أرق���ام هاتفية وأزي���د م��ن ‪15‬‬ ‫ع��ن��وان��ا إل��ك��ت��رون��ي��ا م��ن أجل‬ ‫التواصل مع املغاربة‪ ،‬خاصة‬ ‫مستعملي املوقع االجتماعي‬ ‫«فايسبوك»‪.‬‬ ‫وتروج التنظيمات نفسها‬ ‫نسخة م��ج��ان��ي��ة م��ن اإلجنيل‬ ‫ب��ال��دارج��ة املغربية للتحميل‬ ‫ب��راب��ط س��ه��ل ع��ب��ر إشهارات‬ ‫م��وق��ع البحث «غ��وغ��ل»‪ ،‬التي‬ ‫ت���ع���رف ب���ـ«غ���وغ���ل أدس���ن���س»‪،‬‬ ‫وال��ت��ي غ��ال��ب��ا م��ا ت��ن��ش��ر على‬ ‫ص���ف���ح���ات م����واق����ع إخبارية‬ ‫مغربية دون االنتباه إليها‪.‬‬ ‫وج�������اءت اإلس���ت���راجت���ي���ة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬حسب املشرفني على‬ ‫حملة «امل��غ��رب ‪ »2014‬بسبب‬ ‫التضييق األم��ن��ي ف��ي املغرب‬

‫على األنشطة التبشيرية‪ ،‬حيث‬ ‫مينع القانون املغربي الترويج‬ ‫ألي دين غير اإلسالم‪.‬‬ ‫وتكشف األرق��ام الهاتفية‬ ‫املوضوعة للراغبني في معرفة‬ ‫املزيد عن املسيح واملسيحية‬ ‫أن أصحابها يقيمون داخل‬ ‫التراب املغربي‪.‬‬ ‫«ك���ن���ي���س���ة ال�����ف�����رح على‬ ‫ال���ف���اي���س���ب���وك»‪« ،‬الكنيسة‬ ‫اإلجن���ي���ل���ي���ة ال���رس���ول���ي���ة في‬ ‫امل���غ���رب»‪« ،‬جت��م��ع املسيحيني‬ ‫املغاربة»‪« ،‬حب املغرب»‪ ..‬هي‬ ‫من����اذج م��ن ال��ص��ف��ح��ات التي‬ ‫أصبحت توفر أرقاما هاتفية‬ ‫محلية وع��ن��اوي��ن إلكترونية‬ ‫م����ن أج�����ل ت����وزي����ع ن���س���خ من‬ ‫اإلجن��ي��ل وأش��رط��ة فيديو عن‬ ‫املسحية بالدارجة املغربية من‬ ‫أج��ل نشاطها التبشيري في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر من داخل‬ ‫هذه التنظيمات أنه بالرغم من‬ ‫اختالف الصفحات وتوجهها‬ ‫إال أن ه��ن��اك تنسيقا يجمع‬ ‫بينها‪.‬‬ ‫التنظيمات‬ ‫وت����خ����ل����ت‬ ‫ال���ت���ب���ش���ي���ري���ة ع����ن الطريقة‬ ‫التقليدية في إرسال مطبوعات‬ ‫بعناوين مجهولة إل��ى منازل‬ ‫املسلمني ف��ي العالم العربي‪،‬‬ ‫ح��س��ب ت���وص���ي���ات الكنيسة‬ ‫اإلجن��ي��ل��ي��ة األم��ري��ك��ي��ة التي‬ ‫تؤطر األنشطة التبشيرية في‬ ‫العالم أجمع‪.‬‬

‫> العدد‪2289 :‬‬

‫> الثالثاء ‪ 04‬ربيع الثاني ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 04‬فبراير ‪2014‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫أسقطت سقف منزل فوق رأس مسن ودفنت آخرين أثناء عودتهما إلى منزليهما‬

‫الثلوج تقتل ‪ 3‬أشخاص وتهدد حياة اآلالف بضواحي مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫أس��ف��رت الثلوج املتهاطلة على ع��دد من‬ ‫املناطق بجهة م��راك��ش تانسيفت احل��وز عن‬ ‫مقتل ثالثة أش��خ��اص وع���زل ع��ش��رات األسر‪،‬‬ ‫التي صارت مهددة باملوت‪ ،‬كما قطعت عددا من‬ ‫الطرق‪.‬‬

‫ففي دوار تولكني جماعة أزكور (ضواحي‬ ‫أمزميز) لقي رجل مسن ‪ ‬حتفه بعدما تهاوى على‬ ‫رأسه سقف منزله التقليدي‪ ،‬الذي أثقلته الثلوج‬ ‫املتساقطة بكثافة طيلة الثالثة أي��ام املاضية‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن املسن لفظ أنفاسه‬ ‫األخيرة مبجرد أن تهاوى سقف املنزل التقليدي‬ ‫فوق ورأسه‪ .‬شباب ورجال الدوار املذكور هرعوا‬

‫صوب مكان احلادث إلنقاذ الضحية‪ ،‬البالغ من‬ ‫العمر ‪ 80‬سنة‪ ،‬لكن محاوالتهم باءت بالفشل‪،‬‬ ‫إذ مت إخراجه جثة هامدة‪ .‬وعرف دوار تولكني‪،‬‬ ‫الذي يعد أبعد نقطة في جماعة أزكور‪ ،‬تساقطا‬ ‫كثيفا للثلوج التي وصل سمكها إلى حوالي‬ ‫املتر‪ .‬كما عثر سكان إحدى اجلماعات القريبة‬ ‫من الطريق الوطنية بني مراكش وورزازت على‬

‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫االنتقام يتسبب في مقتل شاب‬ ‫بدرب الكبير في البيضاء‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫قتل شاب‪ ،‬في بداية العشرينات من عمره‪،‬‬ ‫بدرب الكبير بدرب السلطان بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫أول أمس األح��د‪ ،‬بعدما تلقى طعنة بواسطة‬ ‫سالح أبيض أصابته جهة القلب من طرف شاب‬ ‫في العمر نفسه كان في حالة غير طبيعية‪.‬‬ ‫الضحية‪ ،‬الذي يتحدر من منطقة موالي‬ ‫رشيد‪ ،‬انتقل إلى درب الكبير وهو مدجج بسالح‬ ‫أبيض من أجل تصفية حسابات شخصية بينه‬ ‫وبني اجلاني تعود إلى فترة قضاها الطرفان‬ ‫معا عندما كانا رهن االعتقال‪ ،‬فدخال في عراك‬ ‫وتشابك باأليدي انتهى بتوجيه طعنة قاتلة‬ ‫للضحية الذي سقط وسط بركة من الدماء‪ ،‬في‬ ‫حني الذ الطرف اآلخ��ر بالفرار متوجها نحو‬ ‫منزل عائلته‪.‬‬ ‫وانتقلت عناصر الوقاية املدنية إلى مكان‬ ‫احل���ادث‪ ،‬حيث نقل الضحية إل��ى مستشفى‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫تأخر األشغال بالقاعدة البحرية بالقصر الصغير يؤجل جلب آليات عسكرية‬ ‫ع‪.‬ز‬

‫ك���ش���ف���ت زي����������ارة مل���س���ؤول�ي�ن‬ ‫عسكريني ملقر القاعدة العسكرية‬ ‫البحرية مبدينة القصر الصغير أن‬ ‫القاعدة لن تكون صاحلة للعمل إال‬ ‫في منتصف السنة اجلارية‪ ،‬خاصة‬ ‫ما يتعلق باجلانب التقني وآلياته‪،‬‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ال�����ذي ت��ل��ق��ى املغرب‬ ‫ع��روض��ا م��ن دول أملانيا‪ ،‬وروسيا‬ ‫الق��ت��ن��اء غ��واص��ات ب��ح��ري��ة مقاتلة‬ ‫لتزويد القاعدة اجلديدة‪.‬‬ ‫وتبني ملسؤولني خ�لال زيارة‪،‬‬ ‫ب��ح��ر األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬إل���ى مقر‬

‫القاعدة األول��ى من نوعها للمغرب‬ ‫ل��ل�اط��ل�اع ع���ل���ى س���ي���ر ال���ع���م���ل أن‬ ‫االنتهاء التام من األشغال يحتاج‬ ‫ش��ه��ورا أخ����رى‪ .‬وه���و م��ا سيؤجل‬ ‫ت��واف��د ب��ع��ض اآلل���ي���ات العسكرية‬ ‫التي اقتناها املغرب‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬إلى‬ ‫حني االنتهاء التام من األشغال‪.‬‬ ‫وذهبت املصادر ذاتها إلى أن‬ ‫األعمال غير التقنية واملتعلقة في‬ ‫مجملها بالبناء أجنزت منها نسبة‬ ‫‪ 75‬في املائة في الوقت الذي يستلزم‬ ‫االنتهاء مما تبقى شهورا‪ ،‬خاصة‬ ‫فيما يتعلق بإمتام رصيف القاعدة‪،‬‬ ‫وتعبيد الطريق املؤدية إليها‪.‬‬

‫م��ن جهة أخ���رى تلقى املغرب‬ ‫ع��روض��ا م��ن دول أمل��ان��ي��ا‪ ،‬روسيا‬ ‫وإس����ب����ان����ي����ا م�����ن أج������ل ت����زوي����ده‬ ‫بغواصات بحرية مقاتلة وحاملة‬ ‫للصواريخ بأعداد محدودة نهاية‬ ‫سنة ‪.2014‬‬ ‫يأتي ذل��ك في الوقت ال��ذي من‬ ‫امل��ت��وق��ع أن ت��ن��ق��ل ف��رق��اط��ة محمد‬ ‫السادس إلى القاعدة اجلديدة بعد‬ ‫ان��ت��ه��اء أش��غ��ال��ه��ا‪ ،‬وذل���ك ملميزات‬ ‫الفرقاطة اجل��دي��دة وتناسبها مع‬ ‫القاعدة البحرية بالقصر الصغير‪،‬‬ ‫إذ باستطاعتها ح��م��ل صواريخ‬ ‫متطورة وطائرة مروحية‪ ،‬إضافة‬

‫إلى أجهزة متطورة أخرى‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن ال���ق���اع���دة البحرية‬ ‫اجل��دي��دة بالقصر الصغير شكلت‬ ‫ق��ف��زة ن��وع��ي��ة ف��ي س��ي��اس��ة املغرب‬ ‫العسكرية‪ ،‬إذ من املتوقع أن تخلق‬ ‫ت���وازن���ا م���ع إس��ب��ان��ي��ا ف���ي العتاد‬ ‫العسكري املوجود في منطقة جبل‬ ‫طارق‪.‬‬ ‫ومن املتوقع أن حتوي القاعدة‬ ‫اجل��دي��دة األسلحة املغربية األكثر‬ ‫ت���ط���ورا ف���ي م��ق��دم��ت��ه��ا فرقاطات‬ ‫«س��ي��غ��م��ا» ال��ه��ول��ن��دي��ة‪ ،‬ال��ت��ي يبلغ‬ ‫طولها ‪ 98‬متر ًا‪ ،‬وعرضها ‪ 13‬متر ًا‪،‬‬ ‫وتصل حمولتها إلى ‪ 2600‬طن‪.‬‬

‫صاحب قناة «احلقيقة» يلتمس وقف ترحيله إلى عمان‬

‫يحظى بمعاملة جيدة داخل سجن سال ويدير مشاريعه ومعركته القانونية من السجن‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫كشف مصدر مطلع أن محمد الهاشمي‪،‬‬ ‫ص��اح��ب ق��ن��اة احل��ق��ي��ق��ة ال����ذي ي��وج��د رهن‬ ‫االعتقال بسجن سال‪ ،‬قرر التقدم بطلب إلى‬ ‫القضاء املغربي م��ن أج��ل تعطيل مسطرة‬ ‫تسليمه إلى سلطنة عمان‪ ،‬التي سبق لها أن‬ ‫أصدرت في حقه مذكرة بحث دولية عن طريق‬ ‫«األنتربول»‪ .‬وأكد املصدر ذاته أن احملامي‬ ‫بهيئة ال��رب��اط‪ ،‬أحمد راك���ز‪ ،‬زار الهاشمي‬ ‫بسجن سال مرتني وحتدث إليه بخصوص‬ ‫االتهامات املوجهة إليه من طرف السلطات‬ ‫العمانية والسبل القانونية الكفيلة بتوقيف‬ ‫تطبيق ق���رار تسليمه م��ن ط��رف السلطات‬ ‫املغربية إلى نظيرتها العمانية‪.‬‬ ‫وذك��ر امل��ص��در نفسه أن الهاشمي‪ ،‬من‬ ‫خ�لال مكتب قناته ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬يقوم‬

‫مبجهودات كبيرة على جميع املستويات‬ ‫إلقناع املسؤولني املغاربة بعدم تفعيل مذكرة‬ ‫البحث الدولية الصادرة في حقه من طرف‬ ‫سلطنة عمان‪ ،‬مضيفا أن املذكرة الصادرة‬ ‫ضده تقف خلفها أمور ال عالقة لها بخرقه‬ ‫للمساطر القانونية املعمول بها في سلطنة‬ ‫عمان‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه إل��ى أن الهاشمي‬ ‫يحظى مبعاملة جيدة داخل سجن سال‪ ،‬حيث‬ ‫يوجد في زنزانة انفرادية بعيدا عن معتقلي‬ ‫احل��ق ال��ع��ام‪ ،‬وأن إدارة السجن تسمح له‬ ‫بإدخال جميع املواد الضرورية التي يسمح‬ ‫بها القانون‪ ،‬موضحا أن قرار تسليمه إلى‬ ‫السلطات العمانية بيد القضاء املغربي‪،‬‬ ‫وينبني على مدى قدرة محاميه على إقناعه‬ ‫بالضرر الذي سيتسبب فيه تسليمه‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ظهور بنكيران‪ ،‬خ�لال لقاءيه ي��وم السبت ف��ي املجلس‬ ‫الوطني ملستشاري حزبه وي��وم األح��د أم��ام اللجنة املركزية‬ ‫لشبيبة العدالة والتنمية‪« ،‬واث��ق اخلطوة ميشي�� يدل على‬ ‫أن الرجل ‪-‬ال��ذي عاد إلى اتهام خصومه بالفساد وانعدام‬ ‫املصداقية وب��أن��ه ج��يء بهم خلدمة أج��ن��دة مشبوهة‪ ،‬منها‬ ‫محاولة إسقاط حكومته‪ -..‬يعرف ما ال��ذي يقوله وعلى أي‬ ‫أرض يدوس‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬بنكيران وهو يعترف أمام مناضلي حزبه بأن بعضا‬ ‫منهم وقعوا في هفوات تدخل في باب «الفساد الذي ال يضر»‪،‬‬ ‫كان يقارن ذلك بـ«الفساد الكبير» ال��ذي يغرق فيه منافسوه‬ ‫حتى األذن�ين؛ لذلك ك��ان يوجه رسالة ضمنية إل��ى منتخبي‬ ‫املصباح وشبابه مفادها‪ :‬نحن أقوياء ألن اآلخرين ضعاف‪،‬‬ ‫نحن أصحاء فقط ألن منافسينا مصابون في مصداقيتهم!‬ ‫الوثوقية التي حتدث بها بنكيران عن إمكان فوز العدالة‬ ‫والتنمية بانتخابات ‪ 2015‬البلدية واستحقاقات ‪2016‬‬ ‫البرملانية‪ ،‬تعني أن احلزب‪ ،‬الذي يوجد على رأس «احلكومة»‪،‬‬ ‫يعتبر أن وجود معارضة مسنودة‪ ،‬حسبه‪ ،‬من جهات داخل‬ ‫«احلكم» هو أمر أضر بقدرة هذه املعارضة على منافسة حزبه‬ ‫الذي عرف كيف يحافظ على عذريته‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬ما ال يريد بنكيران معرفته هو أنه إذا كان املغاربة‬ ‫قد أعربوا عن كرههم للسياسة والسياسيني خالل االنتخابات‬ ‫التي حملت حزبه إلى احلكومة والتي قبلها‪ ،‬كتعبير منهم‬ ‫عن الج��دواه��ا‪ ،‬فإن هذا الكره سوف يتعمق بفعل القرارات‬ ‫التي تتخدها احلكومة والتي ال تصب بتاتا في خدمة الفئات‬ ‫املسحوقة من الشعب وال طبقته املتوسطة‪ .‬ما ال يعرفه بنكيران‬ ‫هو أنه قد يربح‪ ،‬لكن الوطنة سيخسر‪ ..‬ألم يخسر بعد؟‬

‫جثة رج��ل مدفونة حت��ت الثلوج‪ ،‬صباح أول‬ ‫أمس األحد‪ .‬ووقف بعض سكان املنطقة النائية‬ ‫بنواحي مراكش على جثة الضحية‪ ،‬مدفونة‬ ‫وسط الثلوج الكثيفة‪ .‬ورجحت مصادر أن يكون‬ ‫الضحية لفظ أنفاسه األخيرة خالل محاولته‬ ‫الوصول إلى منزله‪ ،‬بعد أن حاصرته الثلوج‬ ‫املتساقطة‪.‬‬

‫ي��ق��ول خ���ب���راء ال��ن��ح��ل إن ن��ح��ل��ة م���ا‪ ،‬لو‬ ‫داس��ت‪ ،‬عن طريق اخلطإ‪ ،‬شيئا ق��ذرا فعلق‬ ‫بـ«أرجلها» أو أجنحتها‪ ،‬كالبراز مثال‪ ،‬فإنها‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��ق��ت��رب م��ن اخل��ل��ي��ة‪ ،‬ي��خ��رج لصدها‬ ‫«كومندو» خاص من النحل مجهز بكل أدوات‬ ‫القتل؛ وقبل أن تقترب النحلة القذرة من باب‬ ‫اخللية‪ ،‬يهاجمها أف���راد الكومندو النحلي‬ ‫بشراسة حتى تهرب بعيدا أو يقتلونها ألن‬ ‫خلية العسل ال حتتمل ذرة من القذارة‪.‬‬ ‫وقبل أي��ام‪ ،‬انتهت قضية غريبة بطلها‬ ‫وزير في حكومة بنكيران اسمه عبد العظيم‬ ‫الكروج‪ ،‬الذي «زطم في ّ‬ ‫الشكالط» وكان متهما‬ ‫بتمويل ش��راء شوكوالطة فاخرة من حساب‬ ‫ال������وزارة‪ ،‬وح��س��اب ال�����وزارة ي��ع��ن��ي حساب‬ ‫الشعب‪ ،‬وذل��ك في مناسبة عائلية محضة ال‬ ‫دخ��ل فيها للمصالح العليا لألمة وقضايا‬ ‫الشعب املصيرية‪.‬‬ ‫ال���ذي���ن ات���ه���م���وا ال����ك����روج باالستمتاع‬ ‫ّ‬ ‫بـ»الش ْكالط» الفاخر بأموال الشعب وجدوا‬ ‫أنفسهم في ورط��ة‪ ،‬ألنهم عندما بحثوا عن‬ ‫الفاتورة لم يجدوا لها أثرا‪ ،‬وهذا يعني أحد‬ ‫أم��ري��ن‪ :‬إم��ا أن ال��وزي��ر ل��م يشتر شوكوالطة‬ ‫ب��امل��رة‪ ،‬ال م��ن جيبه وال م��ن ج��ي��ب الشعب‪،‬‬ ‫وإما أن الفاتورة املعلومة ذهبت مع الريح‪،‬‬ ‫كما ذهبت أشياء كثيرة‪ ،‬وبذلك غاب عنصر‬

‫اقتصاد‬

‫بوافي لتلقي العالج غير أنه فارق احلياة‪ ،‬في‬ ‫حني انتقلت عناصر من الصقور إل��ى املكان‬ ‫وجمعت ع��دة معطيات بخصوص الفاعل‪،‬‬ ‫حيث مت إخبارها مبنزل األخير فحاصرته في‬ ‫انتظار وصول اجلهات األمنية التي ألقت عليه‬ ‫القبض حيث متت مباشرة التحقيقات معه من‬ ‫أج��ل معرفة مالبسات احل��ادث وأسباب هذه‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬أك���دت م��ص��ادر من‬ ‫منطقة درب الكبير أن امل��خ��درات التي تروج‬ ‫بهذه املنطقة هي السبب في انتشار العنف‬ ‫وحوادث االعتداء على املواطنني‪ ،‬حيث يسهل‬ ‫على الشباب‪ ،‬خاصة املنحرفني منهم‪ ،‬احلصول‬ ‫على املواد السامة املخدرة التي تفقدهم عقولهم‬ ‫وجتعلهم ي��ع��ت��دون على م��واط��ن�ين بالشارع‬ ‫ال��ع��ام‪ .‬وط��ال��ب��ت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة بتكثيف‬ ‫اجلهود من أجل تنظيف املنطقة من كل جتار‬ ‫هذه السموم‪.‬‬

‫فرنسا حتتج على الرباط بعد إطالق‬ ‫سراح مغربي متهم بتقطيع جثة‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫‪7‬‬

‫الطلب على العقار يتراجع إلى أدنى‬ ‫مستوياته خالل الشهرين األخيرين‬ ‫الرياضة‬

‫‪12‬‬

‫أزمة نتائج الرجاء‬ ‫«تستنفر» منخرطي الفريق‬

‫ق�����ررت ال��س��ل��ط��ات القضائية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬أول أمس‪ ،‬إرسال احتجاج‬ ‫رسمي بالوسائل الدبلوماسية على‬ ‫قرار قضائي بإطالق سراح مغربي‬ ‫م��ت��ه��م ب��اغ��ت��ي��ال م���واط���ن فرنسي‬ ‫وتقطيع ج��ث��ت��ه‪ ،‬ق��ب��ل ال��ف��رار نحو‬ ‫املغرب واالستقرار مبدينة احملمدية‬ ‫يوم ‪ 5‬نونبر املنصرم‪.‬‬ ‫وكشفت وسائل إعالم فرنسية‪،‬‬ ‫أمس االثنني‪ ،‬أن السلطات األمنية‬ ‫والقضائية الفرنسية توصلت إلى‬ ‫مكان وجود املتهم املغربي في مدينة‬ ‫احمل��م��دي��ة‪ ،‬وأن��ه��ا ب��اش��رت جميع‬

‫ميت يعود إلى احلياة حلظة‬ ‫تغسيله بشيشاوة‬ ‫مراكش ‪ -‬ع‪.‬ل‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫الطود‪ :‬ملك بلغاريا هو الذي طلب‬ ‫من احلسن الثاني حل مشاكل أصيلة‬

‫إج���راءات مذكرة البحث واالعتقال‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬وأن ال��س��ل��ط��ات األمنية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ت��ع��اون��ت م���ع السلطات‬ ‫الفرنسية وألقت القبض على املتهم‬ ‫مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأوردت امل��ع��ط��ي��ات ذات��ه��ا أن‬ ‫عناصر م��ن األم��ن الفرنسي كانت‬ ‫حاضرة حلظة اعتقال املتهم املغربي‬ ‫من قبل الشرطة القضائية املغربية‪،‬‬ ‫دون أن ت��ت��م��ك��ن م���ن استجوابه‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن األمن املغربي عرض‬ ‫املتهم على النيابة ال��ع��ام��ة‪ ،‬التي‬ ‫حققت في ظروف ومالبسات رجوعه‬ ‫إلى املغرب وأطلقت سراحه‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ح��ادث رهيب عاشته أس��رة بنواحي مدينة شيشاوة‪ ،‬ي��وم اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬عندما ع��اد رج��ل مسن إل��ى احلياة عندما ك��ان يخضع لعملية‬ ‫تغسيله قبل التوجه به صوب املقبرة لدفنه‪.‬‬ ‫وفي التفاصيل أن مسنا جتاوز عمره الـ ‪ 80‬عاما‪ ،‬وافته املنية بحي‬ ‫اإلنارة بسيد املختار نواحي شيشاوة‪ ،‬وفيما كان أفراد األسرة منخرطني‬ ‫في البكاء وتقبل التعازي‪ ،‬وخ�لال استعداد «الغسال» لصب امل��اء فوق‬ ‫جسد «امليت»‪ ،‬بدأ املسن بالتلفظ ببعض الكلمات‪ .‬اعتقد الغسال أنه أخطأ‬ ‫السمع‪ ،‬لكن وقوف «امليت» أمامه وحتديقه في وجهه أرعبه‪ ،‬ليهرع مسرعا‬ ‫خارج الغرفة‪ ،‬التي خصصت لعملية التغسيل‪.‬‬ ‫لم يفهم أفراد األسرة سبب خروج «الغسال» بتلك الطريقة‪ ،‬وتوجهوا‬ ‫صوب الغرفة ليجدوا والدهم يقف على رجليه‪ .‬اختلطت دم��وع احلزن‬ ‫بدموع الفرح ليشرعوا في معانقة والدهم الذي عاد إلى احلياة‪ ،‬فانطلقت‬ ‫الزغاريد‪ ،‬وحتول املأمت إلى فرح‪.‬‬

‫شوكوالطة الكروج وبراز النحلة‬ ‫عبد اللـه الدامون‬

‫التلبس فخرج الكروج من القضية كما تخرج‬ ‫الشعرة من الشوكوالطة‪.‬‬ ‫الفرق بني احلكومة املغربية وعالم النحل‬ ‫ليس كبيرا ج��دا‪ ،‬فالنحل يتربص بالنحلة‬ ‫التي تقوم بأشياء غير مناسبة ويعترضها‬ ‫كومندو «إرهابي» في مدخل اخللية للتخلص‬ ‫منها م��ن أج��ل حماية ب��اق��ي مجتمع النحل‬ ‫م��ن أي وس���خ م��ح��ت��م��ل؛ وح��ك��وم��ة بنكيران‬ ‫بدورها تعترض طريق أي وزير متهم بوسخ‬ ‫الشوكوالطة‪ ،‬لكن الفارق البسيط بينهما هو‬ ‫أن مجتمع النحل يتصرف بالغريزة وحاسة‬ ‫الشم فتكون قراراته صارمة وفعالة‪ ،‬بينما‬ ‫حكومة بنكيران تعتمد على الفواتير كعنصر‬ ‫ات��ه��ام‪ ،‬وإذا غابت الفواتير فإنه ميكن ألي‬ ‫متهم بالوساخة أن يدخل إلى اخللية ساملا‬ ‫معافى‪.‬‬ ‫هكذا انتهت قضية شوكوالطة الكروج‬ ‫مثلما انتهت قضايا كثيرة قبلها؛ كما أن‬ ‫قضية الكروج ال تتجاوز في حجمها ومبلغها‬ ‫األرب��ع��ة آالف دوالر‪ ،‬يعني أق���ل م��ن أربعة‬ ‫ماليني سنتيم‪ ،‬وهم مبلغ يعتبر تافها إذا ما‬ ‫قورن بقضايا أخرى خطيرة مرت أمام عيون‬ ‫املغاربة كما مير ضباب الصباح‪ ،‬ثم ُدفنت‬

‫وقرئت عليها سورة ياسني وانتهى األمر‪.‬‬ ‫وقبل بضعة أسابيع‪ ،‬انتهت أيضا قضية‬ ‫تبدو أكبر بكثير من شوكوالطة الكروج‪ ،‬وهي‬ ‫قضية ياسمينة ب��ادو‪ ،‬التي اتهمت بتهريب‬ ‫أموال كثيرة إلى فرنسا بطرق غير قانونية‪،‬‬ ‫وه��ن��اك اش��ت��رت شقتني ف��اخ��رت�ين مبليارين‬ ‫من السنتيمات‪ ،‬وفق ما يقوله صك االتهام‪،‬‬ ‫والقضية ف��ي بدايتها ونهايتها لها عالقة‬ ‫باألموال الضخمة التي خصصت لشراء لقاح‬ ‫األنفلونزا‪ ،‬فذهب اللقاح وبقيت األنفلونزا‪.‬‬ ‫ل���ك���ن ي��اس��م��ي��ن��ة خ����رج����ت‪ ،‬أي����ض����ا‪ ،‬من‬ ‫القضية س��امل��ة م��ع��اف��اة كما ت��خ��رج األموال‬ ‫السرية من نقاط احلدود‪ ،‬بل وتضامن معها‬ ‫ح��زب االس��ت��ق�لال بكامله‪ ،‬وف���وق ه��ذا وذاك‬ ‫استضافتها القناة الثانية «دوزمي» لكي تؤكد‬ ‫للمغاربة أنها بريئة‪ ،‬ونحن نعرف أنها بريئة‪،‬‬ ‫وحتى إن لم تكن بريئة فإننا نبرئها ألن هذه‬ ‫البالد ال يوجد بها لصوص أصال‪.‬‬ ‫الدليل على أن ه��ذه البالد ال يوجد بها‬ ‫ل��ص��وص ه��و م��ا ح���دث ل��ص��ن��ادي��ق التقاعد‬ ‫والضمان االجتماعي‪ ،‬التي أفلست متاما‪،‬‬ ‫وب��ذل��ك سيكون على امل��غ��ارب��ة أن يشتغلوا‬ ‫م��ن امل��ه��د إل��ى ال��ل��ح��د م��ن أج��ل ض��م��ان لقمة‬

‫العيش‪ .‬واحلقيقة أنه حتى لو وُ جد لصوص‬ ‫في املغرب فنحن الذين ال نفهمهم وال نتفهم‬ ‫أسباب لصوصيتهم؛ فأموال املتقاعدين‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫هي من حق الشباب أوال‪ ،‬فماذا سيفعل عجزة‬ ‫باملال وهم على حافة القبر‪ ،‬لذلك من األفضل‬ ‫أن يستمتع بها شباب نشيط‪ ،‬وهذا الشباب‬ ‫يجب أن يكون من علية القوم ونخبة املجتمع‬ ‫ألن���ه ه��و ال���ذي ي��ع��رف ك��ي��ف ينفق األم����وال‪،‬‬ ‫مثل استخدامها في ش��راء وك��راء الطائرات‬ ‫اخل��اص��ة وش����راء س��ي��ارات تشبه الدبابات‬ ‫امل��ص��ف��ح��ة وق���ض���اء ال��ع��ط��ل ف���ي الشواطئ‬ ‫ال��س��اح��رة وإي���داع���ه���ا ف���ي ج��ن��ات ضريبية‬ ‫وعبور البحار واحمليطات بيخوت ال توجد‬ ‫حتى ف��ي األح�ل�ام‪ .‬ذن��ب ال��ف��ق��راء الكبير هو‬ ‫أنهم يستخدمون املال من أجل شراء الزيت‬ ‫واخلبز واحلليب‪ ،‬بينما املال ُخلق من أجل‬ ‫أهداف سامية أخرى‪ ،‬واألغنياء وحدهم الذين‬ ‫يعرفون ويطبقون ه��ذه األه���داف السامية‪،‬‬ ‫لذلك يسرقوننا أكثر من الالزم‪ ،‬وهم محقون‬ ‫في ذلك‪ ،‬أوال ألننا نستخدم املال فقط من أجل‬ ‫نحتج‪،‬‬ ‫البقاء على قيد احلياة؛ وثانيا ألننا لم‬ ‫َّ‬ ‫ولو مرة واحدة‪ ،‬ضد اللصوص‪ ،‬بل نكن لهم‬ ‫الكثير من احلب واالحترام والتقدير‪.‬‬ ‫أي���ه���ا امل����غ����ارب����ة‪ ،‬ت���ف���هّ ���م���وا لصوصكم‬ ‫و«اعْ طيوهم التـّيقار»‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أسقطت سقف منزل فوق رأس مسن ودفنت آخرين أثناء عودتهما إلى منزليهما‬

‫الثلوج تقتل ‪ 3‬أشخاص وتهدد حياة اآلالف بضواحي مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫اعتقال املتهم بقتل «حماته» وإدخال‬ ‫خطيبته إلى مستعجالت مكناس‬ ‫مكناس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫أس��ف��رت الثلوج املتهاطلة على‬ ‫ع����دد م���ن امل��ن��اط��ق ب��ج��ه��ة مراكش‬ ‫بعد يومني م��ن ال��ف��رار‪ ،‬وإع�ل�ان حالة استنفار من‬ ‫ت��ان��س��ي��ف��ت احل���وز ع��ن م��ق��ت��ل ثالثة‬ ‫قبل رجال الشرطة مبكناس للوصول إليه‪ ،‬ألقي القبض‪،‬‬ ‫أشخاص وعزل عشرات األسر‪ ،‬التي‬ ‫صباح يوم أمس االثنني‪ ،‬على امليكانيكي املتهم باإلجهاز‬ ‫ص���ارت م��ه��ددة ب��امل��وت‪ ،‬كما قطعت‬ ‫على «حماته»‪ ،‬وإدخ��ال خطيبته إلى قسم املستعجالت‬ ‫عددا من الطرق‪.‬‬ ‫في حالة صحية خطيرة‪ .‬وقالت املصادر إن عناصر األمن‬ ‫ف���ف���ي دوار ت���ول���ك�ي�ن جماعة‬ ‫ألقت القبض على املتهم وهو يحاول االنتحار بالقرب من‬ ‫أزك��ور (ضواحي أمزميز) لقي رجل‬ ‫مصحة خاصة بوسط مدينة مكناس‪ ،‬مضيفة أن املتهم‬ ‫م��س��ن ‪ ‬حتفه ب��ع��دم��ا ت���ه���اوى على‬ ‫حاول كان بصدد تناول كمية من سم‬ ‫رأس��ه سقف منزله التقليدي‪ ،‬الذي‬ ‫الفئران‪ ،‬في محاولة منه لالنتحار‪.‬‬ ‫أثقلته ال��ث��ل��وج املتساقطة بكثافة‬ ‫وقالت املصادر إن عناصر الشرطة‬ ‫طيلة الثالثة أيام املاضية‪ .‬وحسب‬ ‫أدخ��ل��ت امل��ت��ه��م‪ ،‬وس��ط ح��راس��ة أمنية‬ ‫م���ص���ادر م��ط��ل��ع��ة‪ ،‬ف����إن امل��س��ن لفظ‬ ‫مشددة‪ ،‬إلى قسم املستعجالت لتلقي‬ ‫أنفاسه األخ��ي��رة مبجرد أن تهاوى‬ ‫العالجات‪ ،‬قبل تعميق التحريات معه‬ ‫سقف املنزل التقليدي فق ورأسه‪.‬‬ ‫حول مالبسات اجلرمية التي ارتكبها‬ ‫ش��ب��اب ورج����ال ال����دوار املذكور‬ ‫في حي «وجه عروس» الشعبي‪ ،‬مساء‬ ‫هرعوا ص��وب مكان احل��ادث إلنقاذ‬ ‫يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬وتقدميه في حالة‬ ‫الضحية‪ ،‬البالغ من العمر ‪ 80‬سنة‪،‬‬ ‫اع��ت��ق��ال إل��ى غ��رف��ة اجل��ن��اي��ات مبحكمة‬ ‫لكن محاوالتهم باءت بالفشل‪ ،‬إذ مت‬ ‫إخ��راج��ه جثة ه��ام��دة‪ .‬وع���رف دوار‬ ‫االستئناف مبكناس‪.‬‬ ‫ت��ول��ك�ين‪ ،‬ال���ذي يعد أب��ع��د نقطة في‬ ‫وكان املتهم وجه عدة طعنات بسكني‬ ‫جماعة أزكور‪ ،‬تساقطا كثيفا للثلوج‬ ‫إلى «حماته» التي وقفت في طريقه وهو‬ ‫التي وصل سمكها إلى حوالي املتر‪.‬‬ ‫يتجه لإلجهاز على خطيبته التي كان‬ ‫كما عثر سكان إحدى اجلماعات‬ ‫يستعد لعقد قرانه عليها‪ .‬وتسببت هذه‬ ‫ال��ق��ري��ب��ة م��ن ال��ط��ري��ق ال��وط��ن��ي��ة بني‬ ‫الطعنات امل��وج��ع��ة ف��ي قتلها‪ .‬وبعدها‬ ‫م��راك��ش وورزازت ع��ل��ى ج��ث��ة رجل‬ ‫ت��وج��ه امل��ت��ه��م إل���ى خطيبته ال��ت��ي وجه‬ ‫م��دف��ون��ة حت��ت ال��ث��ل��وج‪ ،‬ص��ب��اح أول‬ ‫ل��ه��ا ض���رب���ات أخ����رى ن��ال��ت م���ن وجهها‬ ‫أم���س األح����د‪ .‬ووق����ف ب��ع��ض سكان‬ ‫وظهرها‪ ،‬مما استدعى إدخالها إلى قسم‬ ‫املنطقة النائية بنواحي مراكش على‬ ‫املستعجالت باملستشفى اإلقليمي محمد‬ ‫جثة الضحية‪ ،‬مدفونة وسط الثلوج‬ ‫اخلامس‪.‬‬ ‫الكثيفة‪ .‬ورجحت مصادر أن يكون‬ ‫ون��ش��ب��ت خ�ل�اف���ات ب�ي�ن امليكانيكي‬ ‫الضحية لفظ أنفاسه األخيرة خالل‬ ‫الثلوج حتاصر قوى بإمنتانوت‬ ‫وخطيبته‪ ،‬مم��ا أدى إل��ى ان��ه��ي��ار أحالم‬ ‫محاولته الوصول إلى منزله‪ ،‬بعد أن‬ ‫اس��ت��ع��دادات يجريها ال��ط��رف��ان املطلقان‪،‬‬ ‫حاصرته الثلوج املتساقطة‪.‬‬ ‫ه����ذا وت��س��اق��ط��ت ث��ل��وج كثيفة‬ ‫قليلة ب��ع��د م��غ��ادرت��ه ال����دوار‪ ،‬حيث‬ ‫ومبنطقة أي���ت أوري����ر‪ ،‬انتقلت ‪ 18‬كيلومترا‪.‬‬ ‫لبناء ع��ش الزوجية م��ن ج��دي��د‪ .‬ورفضت‬ ‫طفلة من‬ ‫بن‬ ‫ات‬ ‫ا‬ ‫ملنا‬ ‫طق‬ ‫ا‬ ‫حملا‬ ‫صرة با‬ ‫واس����ت����ن����ادا إل�����ى املعلومات ظلت عائلته حت��اول رب��ط االتصال بدوار أنسا الزات بجماعة تغدوين‬ ‫اخلطيبة محاولة االستمرار في هذا احللم‪،‬‬ ‫مصالح ال���درك امللكي‪ ،‬ي��وم السبت‬ ‫لثلوج بنواحي مراكش‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ص���وب اجل��م��اع��ة القروية األول��ي��ة‪ ،‬ف��إن الضحية اض��ط��ر إلى بهاتفه النقال‪ ،‬لكن دون جدوى‪ ،‬مما ب���احل���وز‪ ،‬ح��ي��ث وص���ل سمكها إلى‬ ‫وبدأت في جمع حقائبها إلعالن ابتعادها‬ ‫زرق��ط��ن‪ ،‬حيث مت العثور على جثة مغادرة دوار اس��وال‪ ،‬عصر اجلمعة دف��ع بعدد من السكان إل��ى الشروع حوالي ‪ 17‬سنتيمترا‪ ،‬لتتجاوز نهار ا لشد يد ‪،‬‬ ‫من خطيبها‪ ،‬مما أثار حفيظته‪ ،‬فتوجه إلى‬ ‫مجمدة لشخص ف��ي ع��ق��ده الرابع‪ ،‬امل��اض��ي‪ ،‬ف��ي اجت��اه م��رك��ز اجلماعة ف��ي عملية البحث عنه ف��ي جنبات اخلميس املاضي ‪ 40‬سنتيمترا ‪ .‬وما وإغ��ل�اق ال���ط���رق امل���ؤدي���ة إل���ى عدد‬ ‫منزلها حيث وجدها برفقة والدتها‪ .‬واشتد‬ ‫م��ط��م��ورة وس����ط ال��ث��ل��وج ف���ي أحد القروية زرقطن‪ ،‬مشيا على األقدام الطريق التي تغطيها الثلوج‪ ،‬قبل أن تزال تتساقط بصفة متقطعة‪ ،‬وقد م��ن امل��راف��ق األس��اس��ي��ة‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫النزاع بينهما‪ ،‬قبل أن يستل املتهم سكينا لإلجهاز على‬ ‫املرتفعات املؤدية إلى دوار اسوال وس��ط ال��ث��ل��وج‪ ،‬التي غطت الطريق يتم اكتشاف يد الضحية فيما كان ح��اص��رت أزي��د م��ن ‪ 20‬دوارا‪ ،‬صار توقف الدراسة بعدد من املؤسسات‬ ‫«احلماة» وإصابة اخلطيبة بطعنات موجعة‪.‬‬ ‫البعيد عن اجلماعة املذكورة بحوالي غير املعبدة‪ ،‬لتنقطع أخباره ساعات باقي جسده مغطى بالثلوج‪.‬‬ ‫سكانها مهددين باملوت جراء البرد التعليمية جراء صعوبة املسالك‪.‬‬ ‫وجتمهر العشرات من سكان احلي ملتابعة مخلفات‬ ‫هذه اجلرمية البشعة‪ ،‬فيما الذ املتهم بالفرار على منت‬ ‫سيارته‪ ،‬وأعلنت عناصر الشرطة في والية أمن مكناس‬ ‫حالة استنفار للوصول إليه‪.‬‬ ‫وبعد يومني من االختفاء عن األنظار‪ ،‬ضاقت الدنيا‬ ‫باملتهم‪ ،‬مما دفعه‪ ،‬وهو يسترجع فصول اجلرمية املروعة‬ ‫التي أق��دم عليها‪ ،‬وما ينتظره من عقاب أم��ام العدالة‪،‬‬ ‫إلى محاولة االنتحار عن طريق تناول سم الفئران‪ ،‬لكن‬ ‫ح���س���اء س��اخ��ن��ة وخ���ب���ز وش����اي ومالبس إن ظ��روف الفقر والهجرة دفعت بهم إلى م��ن األل��ف��ة والتضامن ق��د مت خلقها سواء‬ ‫انزكان ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫محاولته انتهت بالفشل‪ ،‬مما عجل بسقوطه في شباك‬ ‫شتوية‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى تقدمي اإلسعافات الشارع‪ ،‬كما شدد مشارك آخر على أن هذه ب�ين املنظمني أو ب�ين امل��ش��ردي��ن أنفسهم‪.‬‬ ‫رجال الشرطة‪.‬‬ ‫استفاد أزيد من ستني شخصا‪ ،‬بينهم ال��ض��روري��ة‪ ،‬فيما ع��رف ال��ي��وم الثالث من احلملة‪ ،‬رغ��م رمزيتها‪ ،‬تهدف أساسا إلى وقد ش��ارك في تنظيم احلملة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أطفال ونساء وشيوخ‪ ،‬على مدى ثالثة أيام احلملة ت��وزي��ع سندويتشات ومشروبات لفت انتباه العديد من الفاعلني اجلمعويني مجلس القيادات الشابة بأكادير‪ ،‬كل من‬ ‫األخيرة من يناير املنصرم‪ ،‬من حملة زرع غازية على املتشردين‪.‬‬ ‫والسلطات املعنية إل��ى معاناة ه��ذه الفئة جمعية ري��اض سوس للتنمية واملجموعة‬ ‫واعتبر أح��د املشاركني في احلملة أن م��ن األش���خ���اص س���واء م��ن��ه��م امل��غ��ارب��ة أو الفرنسية لإلنقاذ في حالة الكوارث وعشرة‬ ‫ال��دفء وسط مجموعة من املشردين الذين‬ ‫أوقات الصالة بالرباط‬ ‫يجوبون شوارع وأزقة انزكان‪ ،‬كما كان من مجرد تقدمي وجبة ساخنة في ظل األجواء األجانب‪.‬‬ ‫متطوعني‪ .‬وكانت احلملة تنطلق حوالي‬ ‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.59 :‬‬ ‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪15.38 :‬‬ ‫بني املستفيدين مهاجرون أفارقة وسوريون‪ .‬املناخية القاسية لهؤالء املتشردين يعتبر‬ ‫ولم يخف أحد منظمي احلملة أن هذه الساعة الثانية عشرة ليال وتستمر احلملة‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.24 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪18.00 :‬‬ ‫املستفيدين‬ ‫لدى‬ ‫طيبا‬ ‫صدى‬ ‫خلفت‬ ‫االلتفاتة‬ ‫املبادرة‪ ،‬التي كان وراءها مجلس القيادات دع��م��ا معنويا ونفسيا ل��ه��م‪ ،‬على اعتبار‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الساعة‬ ‫حدود‬ ‫إلى‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.42:‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪19.20 :‬‬ ‫الشابة ملدينة أكادير‪ ،‬شملت توزيع وجبة أن غالبيتهم ليسوا من ذوي السوابق بل وأش��ع��رت��ه��م بإنسانيتهم‪ ،‬كما أن أجواء املوالي‪.‬‬

‫مبادرة شبابية لزرع الدفء وسط مشردي انزكان‬

‫خرطوشة بندقية قنص تثير‬ ‫االستنفار مبطار أكادير‬ ‫أكادير ‪ -‬م‪.‬أ‬ ‫أث��ار العثور على خرطوشة‬ ‫ب��ن��دق��ي��ة ص��ي��د مب���ط���ار أكادير‬ ‫على منت طائرة تابعة للخطوط‬ ‫الفرنسية حالة استنفار قصوى‪.‬‬ ‫وق�����د ع���ث���ر ع���ل���ى اخل���رط���وش���ة‬ ‫املذكورة بأحد املقاعد اخلاصة‬ ‫ب���ال���رك���اب ب��ع��د أن ن����زل جميع‬ ‫م��ن ك��ان��وا على الرحلة القادمة‬ ‫م��ن م��ط��ار أورل�����ي‪ .‬ول���م تتمكن‬ ‫املصالح املعنية‪ ،‬في بادئ األمر‪،‬‬ ‫م��ن ال��ت��ع��رف ع��ل��ى ص��اح��ب هذه‬ ‫اخل��رط��وش��ة التي كانت فريدة‪،‬‬ ‫بحيث ل��م يتم ال��ع��ث��ور على أي‬ ‫دليل م��ادي آخ��ر ميكن أن يقود‬

‫إلى صاحب اخلرطوشة‪ .‬وذكرت‬ ‫مصادر مقربة من املوضوع أن‬ ‫بحثا قضائيا مت فتحه بالتنسيق‬ ‫مع السلطات الفرنسية‪ ،‬السيما‬ ‫أن اخلرطوشة التي مت العثور‬ ‫عليها على منت طائرة قادمة من‬ ‫فرنسا‪ ،‬يحتمل أن الشخص الذي‬ ‫كانت بحوزته‪ ‬قد مر عبر احلدود‬ ‫الفرنسية وخضع لتفتيش من‬ ‫طرف مصاحلها‪ ،‬علما أن دخول‬ ‫مثل ه��ذه األش��ي��اء‪ ،‬ال��ت��ي تدخل‬ ‫ض��م��ن الئ��ح��ة امل��م��ن��وع��ات التي‬ ‫يحظر نقلها عبر الطائرات‪ ،‬قد‬ ‫يكون بسبب تقصير هذه املصالح‬ ‫امل���خ���ت���ص���ة ف����ي م���ط���ار أورل�����ي‬ ‫الفرنسي‪.‬‬

‫تفكيك شبكة دولية لسرقة السيارات‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫أح��ال��ت امل��ص��ل��ح��ة الوالئية‬ ‫للشرطة القضائية بالقنيطرة‪ ،‬صباح‬ ‫أمس‪ ،‬أربعة أشخاص‪ ،‬على الوكيل‬ ‫العام للملك لدى استئنافية املدينة‬ ‫نفسها‪ ،‬لالشتباه في تورطهم في‬ ‫شبكة دولية متخصصة في سرقة‬ ‫ال��س��ي��ارات ال��ف��اخ��رة وتهريبها من‬ ‫دول االحت����اد األورب�����ي إل���ى داخل‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وكشف مصدر م��وث��وق أن‬ ‫عناصر الشرطة القضائية متكنت‬ ‫من حجز ‪ 5‬سيارات فاخرة مسروقة‬ ‫م���ن وك������االت ل���ك���راء السيارات‬ ‫مت��ارس نشاطها بكل من هولندا‬ ‫وأملانيا‪ ،‬بعدما تعمد املشتبه فيهم‬ ‫االحتيال على مالكي هذه الوكاالت‬ ‫وال��ن��ص��ب ع��ل��ي��ه��م‪ ،‬ب���ادع���اء أنهم‬ ‫سيقومون باستعمالها محليا‪،‬‬ ‫قبل أن يقوموا باالستيالء عليها‬ ‫عبر تهريبها إل��ى داخ���ل املغرب‬ ‫بعد تزوير وثائقها‪.‬‬ ‫وأشار املصدر إلى أن هذه‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة ت��ض��م أف����رادا ينتمون‬ ‫إل��ى جنسيات مختلفة‪ ،‬إذ توجد‬ ‫بينهم مواطنة جزائرية وهولندي‬ ‫ومغربيني‪ ،‬مؤكدا أن مصالح األمن‪،‬‬ ‫وبتنسيق مع الشرطة اجلنائية‬ ‫الدولية‪ ،‬املعروفة اختصارا باسم‬ ‫األنتربول‪ ،‬جنحت في إيقاف أربعة‬ ‫منهم‪ ،‬وب��ح��وزت��ه��م مجموعة من‬ ‫املسروقات ووثائق مزورة وكمية‬ ‫م��ن امل��خ��درات وأج��ه��زة حاسوب‬ ‫مجهولة املصدر‪ ،‬ه��ذا في الوقت‬ ‫الذي صدرت فيه مذكرات بحث في‬ ‫حق باقي املتورطني‪.‬‬ ‫األظ��ن��اء‪ ،‬الذين كانوا يوزعون‬ ‫األدوار ف��ي��م��ا ب��ي��ن��ه��م‪ ،‬يقومون‬

‫بعمليات نصب على وك���االت كراء‬ ‫السيارات واالستيالء على السيارات‬ ‫امل��س��ت��ه��دف��ة س��ل��ف��ا‪ ،‬ح��ي��ث يغيرون‬ ‫معاملها ويزيفون وثائقها‪ ،‬لتدخل في‬ ‫بادئ األمر إلى أملانيا بوثائق محلية‪،‬‬ ‫قبل أن تدخل التراب املغربي‪ ،‬حيث‬ ‫تتكلف املجموعة الثالثة املنتمية‬ ‫إل��ى نفس العصابة بنقلها بعدما‬ ‫يجري تسجيل السيارات املسروقة‬ ‫ب��اس��م��ه��م‪ ،‬ليستقبلها‪ ،‬ف��ي نهاية‬ ‫امل��ط��اف‪ ،‬م��غ��رب��ي يحمل اجلنسية‬ ‫الهولندية‪ ،‬الذي يعمد‪ ،‬مجددا‪ ،‬إلى‬ ‫تعشيرها بوثائق مزورة‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫نقلها إلى مركز حدودي قرب مدينة‬ ‫الكويرة‪ ،‬لبيعها لسماسرة من دول‬ ‫جنوب الصحراء‪.‬‬ ‫وت���ف���ج���رت وق����ائ����ع ه���ذه‬ ‫القضية‪ ،‬حينما اكتشف صاحب‬ ‫وك��ال��ة ل��ك��راء ال��س��ي��ارات بهولندا‬ ‫أن ال��س��ي��ارة ال��ت��ي أج��ره��ا ألحد‬ ‫األش��خ��اص الستغاللها محليا‪،‬‬ ‫وهي من نوع «راجن روفر»‪ ،‬قد مت‬ ‫تهريبها إلى املغرب‪ ،‬بعد تعقبها‬ ‫ب��وس��اط��ة ج��ه��از ال��رص��د ع��ن بعد‬ ‫ال��ذي ك��ان مثبتا بداخلها‪ ،‬فتقدم‬ ‫بشكاية إلى املصالح األمنية بكل‬ ‫من هولندا واملغرب‪.‬‬ ‫وب��ن��اء ع��ل��ى ه���ذا املعطى‪،‬‬ ‫متكنت املصلحة الوالئية للشرطة‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي���ة م�����ن ن���ص���ب كمني‬ ‫ملستعملي ال��س��ي��ارة املسروقة‪،‬‬ ‫ليتم إيقافها مبنطقة أوالد أوجيه‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬وقادت عملية التفتيش‬ ‫إل��ى العثور ب��ح��وزة مستعمليها‬ ‫على كمية م��ن احل��ش��ي��ش‪ ،‬وعلى‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن ال��وث��ائ��ق امل����زورة‬ ‫تخص نفس السيارة لكن بطائق‬ ‫ملكيتها تتعلق بثالثة أشخاص‬ ‫مغاربة من جنسية هولندية‪.‬‬

‫استنفار وخسائر مادية بسبب املد البحري بساحل الدار البيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ع��اش ال��ش��ري��ط الساحلي بالدار‬ ‫البيضاء حالة استنفار غير مسبوقة‪،‬‬ ‫أول أمس األحد‪ ،‬بسبب االرتفاع الكبير‬ ‫ال��ذي سجلته أم��واج البحر‪ ،‬وخلفت‬ ‫األم���واج العاتية التي جت��اوز علوها‬ ‫الستة أمتار خسائر مادية مهمة في‬ ‫امل��ن��ش��ئ��ات ال��س��ي��اح��ي��ة امل��ن��ت��ش��رة عبر‬ ‫الشريط الساحلي عني الذياب‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أنه رغم النشرة‬ ‫ال��ت��ح��ذي��ري��ة ال����ص����ادرة ع���ن مديرية‬ ‫األرص������اد اجل���وي���ة ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫أفادت بوجود أمواج عاتية ستضرب‬ ‫الشريط الساحلي للدار البيضاء‪ ،‬إال‬ ‫أن أصحاب تلك املشاريع السياحية‬ ‫فضلوا فتحها أمام املواطنني‪ ،‬خاصة‬ ‫مع نهاية األسبوع التي تشهد إقباال‬ ‫مهما على تلك الفضاءات السياحية‬ ‫والترفيهية‪ ،‬وفوجئ املواطنون الذين‬ ‫كانوا ي��وج��دون بتلك الفضاءات املفتوحة‬ ‫على احمليط بأمواج عاتية تضرب الفضاء‪،‬‬

‫وأك����د م��ص��در ح��ض��ر خ�ل�ال عملية‬ ‫امل��د البحري أن الفضاءات السياحية‬

‫مبنطقة ع�ين ال��ذي��اب أصيبت بأضرار‬ ‫مادية مهمة‪ ،‬بسبب علو األم��واج التي‬ ‫ضربت عددا من التجهيزات التي كانت‬ ‫موضوعة في اخلارج‪ ،‬مضيفا أن املياه‬ ‫تسربت إلى داخل املؤسسات الفندقية‬ ‫والترفيهية بسبب علو وق��وة األمواج‬ ‫التي ضربت الساحل‪ ،‬مما دفع بالزبناء‬ ‫إلى مغادرة املكان على الفور خوفا من‬ ‫تكرار املد البحري وإصابتهم من جراء‬ ‫قوة األمواج‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��دي��ري��ة األرص�����اد اجل��وي��ة قد‬ ‫نبهت إلى هبوب رياح قوية على السواحل‬ ‫األطلسية ابتداء من يوم اجلمعة إلى حدود‬ ‫يوم األحد املقبل‪ ،‬ستتسبب في ارتفاع علو‬ ‫األم��واج بشكل ملحوظ قد يصل في بعض‬ ‫املناطق إلى ‪ 9‬أمتار‪.‬‬ ‫وح����ذرت امل��دي��ري��ة ال��س��ك��ان القاطنني‬ ‫بالقرب من البحر أو الذين ميارسون أنشطة‬ ‫مختلفة مب���ح���اذاة ال��س��واح��ل ونصحتهم‬ ‫ب��ات��خ��اذ ك��اف��ة االح��ت��ي��اط��ات‪ ،‬ك��م��ا حذرت‬ ‫الصيادين من اخلروج إلى البحر نهاية هذا‬ ‫األسبوع‪.‬‬

‫مل��واص��ل��ة ‪ ‬الطريق س��ي��را ع��ل��ى قدميه‪.‬‬ ‫ومب��ج��رد أن توقفت السيارة ظهر فجأة‬ ‫عنصران من العصابة مدججني بالسيوف‬ ‫وانقضا على السائق وحاوال إرغامه على‬ ‫مغادرة املكان والتخلي عن السيارة‪.‬‬ ‫رفض الصحية االنسحاب وقرر مقاومة‬ ‫املعتدين بشجاعة والدفاع عن نفسه بحكم‬ ‫ممارسته لرياضة الكاراطي وتوفره على‬ ‫احل���زام األس���ود‪ ،‬لكن أف���راد العصابة لم‬ ‫يتوانوا ف��ي مهاجمته بالسيوف‪ ،‬حيث‬ ‫أصيب بجرح غائر في فخذه األمين فسقط‬ ‫مضرجا في دمائه يتفرج على اجلناة وهم‬

‫ينهبون محتويات السيارة‪ ،‬قبل أن يلوذوا‬ ‫ب��ال��ف��رار بعد عجزهم ع��ن تشغيل محرك‬ ‫السيارة لعدم معرفتهم بطريقة إقالعها‬ ‫بالبطاقة اإللكترونية‪.‬‬ ‫ال ب���� ّد م���ن اإلش�������ارة إل����ى أن‪ ‬ع���ب���ور‬ ‫ال��ط��ري��ق ال��راب��ط��ة ب�ين مدينتي الناظور‬ ‫والعيون الشرقية عبر‪  ‬بلدة حاسي بركان‬ ‫وجماعة مشرع ح��م��ادي‪ ،‬أصبح خطيرا‬ ‫مل��ا شهدته م��ن ح���وادث اع��ت��راض سبيل‬ ‫امل��واط��ن�ين واالع���ت���داء عليهم‪ ‬من طرف‬ ‫ع��ص��اب��ات إج��رام��ي��ة م��دج��ج��ة باألسلحة‬ ‫البيضاء‪.‬‬

‫(أيس بريس)‬ ‫مم��ا دف��ع��ه��م إل���ى ال���ف���رار وخ��ل��ق ح��ال��ة من‬ ‫الفوضى بسبب التدافع بني الزبناء‪.‬‬

‫عصابة مدججة بالسيوف تعترض السيارات ببركان‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫جنا مواطن بأعجوبة من موت محقق‪،‬‬ ‫مساء اجلمعة‪ ،‬بعد إصابته بجرح غائر في‬ ‫فخذه األمين إثر تعرضه العتداء بطعنات‬ ‫سيف وجهتها له عناصر عصابة متكنت من‬ ‫اإليقاع به في فخ‪ ‬النقل بـ«األوطوسطوب»‬ ‫بالطريق الرابط بني بركان وبلدة أكليم‪.‬‬ ‫الضحية‪ ،‬وهو موظف يشتغل بإحدى‬ ‫اجلماعات القروية التابعة لدائرة العيون‬ ‫الشرقية‪ ،‬ك��ان عائدا إل��ى منزله بالعيون‬ ‫الشرقية على منت سيارته‪ ،‬فأثار انتباهه‬

‫ش��اب ف��ي العشرينات م��ن العمر ‪ ‬يبحث‬ ‫عن وسيلة نقل‪ .‬فتوقف لتقدمي خدمة ولم‬ ‫يكن يعلم أن��ه أخطأ ف��ي التقدير وأركب‬ ‫ال��ش��اب ب��ع��د أن اس��ت��ف��س��ره ع��ن الوجهة‬ ‫التي يقصدها واملكان الذي يريد الوصول‬ ‫إليه‪ ،‬ثم انطلقت السيارة في اجتاه أحد‬ ‫ال���دواوي���ر بالطريق ال��راب��ط��ة ب�ين بركان‬ ‫وبلدة أكليم ‪.‬‬ ‫بعد كيلومترات قليلة وعلى مقربة‬ ‫من قنطرة وادي العود‪ ،‬طلب الشاب من‬ ‫ال��س��ائ��ق ال��ت��وق��ف بحجة أن���ه وص���ل إلى‬ ‫املسلك امل��ؤدي إلى دواره وأن��ه سيضطر‬

‫توضيح من املديرية‬ ‫العامة لألمن الوطني‬ ‫توصلت «امل��س��اء» ببيان حقيقة من املديرية‬ ‫ال��ع��ام��ة ل�لأم��ن ال��وط��ن��ي ب��خ��ص��وص م��ق��ال حتت‬ ‫عنوان‪« :‬يوم دام في مراكش‪ ..‬انتحار طبيب ورجل‬ ‫أعمال ومقتل شخصني وتشويه جثتيهما»‪ ،‬جاء‬ ‫فيه أن «الوقائع التي سجلتها مصالح والية أمن‬ ‫مراكش يوم اجلمعة ‪ 31‬يناير املنصرم تتلخص‬ ‫فيما يلي‪ :‬انتحار طبيب داخل شقة كائنة بتجزئة‬ ‫ال��واح��ة ‪ ،2‬وه��و االن��ت��ح��ار ال���ذي ي��ع��زى بحسب‬ ‫اإلفادات األولية إلى مشاكل نفسية؛ وفاة شخص‬ ‫يبلغ من العمر ‪ 50‬سنة بحي العرصة خالل جلسة‬ ‫خمرية‪ ،‬وذل��ك بسبب إصابته بنوبة قلبية أودت‬ ‫بحياته‪ ،‬بينما مت إيقاف الشخص الذي كان برفقته‬ ‫بتهمة السكر العلني البني‪ ،‬وهو ما يتناقض مع ما‬ ‫ورد في املقال املشار إليه أعاله الذي زعم أن األمر‬ ‫يتعلق بجرمية قتل وتشويه للجثة؛ وفاة شخص‬ ‫مسن بالشارع العام بجانب واد إيسيل‪ ،‬تبدو عليه‬ ‫حالة التشرد‪ ،‬وهي وفاة طبيعية وليست بسبب��� ‫أي فعل إجرامي»‪.‬‬

‫حمالت عشوائية حلجز السيارات وحاالت شطط‬ ‫في استعمال السلطة بالبيضاء‬ ‫املساء‬ ‫باشرت عناصر األم��ن املكلفة بالسير واجل��والن حملة غير‬ ‫مسبوقة نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬استهدفت عددا من السيارات‬ ‫املركونة في أماكن غير قانونية وحتى التي توجد في وضعية‬ ‫قانونية؛ إضافة إلى حملة عشوائية استهدفت الدراجات النارية‪.‬‬ ‫وكشف مصدر «املساء» أن بعض رجال األمن «ملزمون» بإدخال‬ ‫عدد معني من السيارات إلى احملاجز البلدية بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫األمر الذي يجعلهم ال يلتزمون بالقوانني احملددة لقطر السيارات‬ ‫وحجزها وحترير مخالفات ألصحابها‪ ،‬إذ غالبا ما يجري اختيار‬ ‫السيارات العادية واملركونة في أزقة معينة التي يسهل قطرها‪.‬‬ ‫وقد استنكر املواطنون مبدينة الدار البيضاء احلملة الشرسة‬ ‫واملفاجئة والعشوائية التي تعرضت لها سياراتهم صباح أول‬ ‫أمس األحد‪ ،‬فقد تعرض الكثير من السيارات للسحب بـ»الديباناج»‬ ‫حتى وهي مركونة في أماكن اعتاد املواطنون الركن بها‪ ،‬طيلة‬ ‫أي��ام األس��ب��وع‪ ،‬كما ك��ان عليه احل��ال في ش��ارع ادري��س الصغير‬ ‫الواقع حتت نفوذ ال��دائ��رة الرابعة‪ ،‬وه��و مكان قانوني للركن‪،‬‬ ‫مما جعلهم يطرحون عدة أسئلة عن سر تلك احلملة وأهدافها‬ ‫اخلفية‪ .‬وهذا ما يحكيه املواطن «ط‪.‬ح»‪ ،‬الذي قال‪« :‬ركنت سيارتي‬

‫كما كنت أفعل دائما في هذا املكان‪ ،‬ثم ذهبت لإلفطار في إحدى‬ ‫املقاهي القريبة من املكان‪ ،‬على الساعة التاسعة تقريبا‪ ،‬وحينما‬ ‫خرجت ألخذ سيارتي للذهاب إلى العمل‪ ،‬حيث إني اشتغل يوم‬ ‫األحد إذا بي أفاجأ بعدم وجودها‪ .‬وعليكم أن تتصوروا املفاجأة‪.‬‬ ‫مع العلم أن هناك سيارات أخرى كانت مركونة هناك‪ ،‬بل أكثر من‬ ‫ذلك‪ ،‬هناك شاحنة مركونة في املكان ذاته منذ زمن‪ ،‬وتساءل هذا‬ ‫املواطن‪« :‬أي قانون يسمح لألمن بجر سيارتي‪ ،‬أو خطفها كما‬ ‫يبدو‪ ،‬وحتى لنفترض أن املواطن خرق القانون وأرادت الشرطة‬ ‫جدال أن تطبقه فمن املفروض على األق��ل ترك رقم لالتصال بها‬ ‫كما هو احل��ال في ال��دول التي حتترم مواطنيها» ويضيف هذا‬ ‫املواطن أنه في األي��ام األخ��رى يركن املواطنون سياراتهم هناك‬ ‫وبنفس الطريقة بل ويؤدون ثمن التذكرة للشركة‪ ،‬وهذا ما يثير‬ ‫االستغراب والتناقض «‪.‬‬ ‫واض��ط��ر ع��دد م��ن امل��واط��ن�ين إل��ى أداء مخالفة ال��رك��ن غير‬ ‫القانوني التي تقدر بـ‪ 300‬دره��م إض��اف��ة إل��ى ‪ 220‬دره��م ثمن‬ ‫احملجز وقطر السيارة‪ ،‬واستنكروا متادي بعض رجال األمن في‬ ‫ممارسة الشطط في استعمال السلطة والتعسف على السائقني‪،‬‬ ‫في ظل عدم تلقيهم أي تكوينات مستمرة أو تعليمات مشددة من‬ ‫طرف الرؤساء حتى ال تتكرر هاته التجاوزات‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تأخر صرف مستحقات الموظفين بما فيها المساهمة لدى صناديق التأمين والحماية الصحية لمدة سنة‬

‫«السي دي جي» يكرم مدير شركة مبنحة ‪ 22‬مليون في عز األزمة‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫ت��ف��ج��رت ف��ض��ي��ح��ة م���ن العيار‬ ‫الثقيل داخل إحدى الشركات التابعة‬ ‫ل��ص��ن��دوق اإلي�����داع وال��ت��دب��ي��ر‪ ،‬بعد‬ ‫أن أك��رم مسؤولو ه��ذا األخ��ي��ر مدير‬ ‫الشركة‪ ،‬مبنحة سنوية تزيد عن ‪22‬‬ ‫مليون سنتيم خالل سنة ‪ ،2013‬رغم‬ ‫األزمة اخلانقة التي مير منها الفرع‪،‬‬ ‫وع��دم توصل املوظفني بأجور ثالثة‬ ‫أشهر‪ ،‬وتأخر دفع مساهمة الشركة‬ ‫ل���دى ص��ن��ادي��ق ال��ت��أم�ين واحلماية‬ ‫الصحية ملدة سنة‪.‬‬ ‫وحسب وثائق ف��إن املدير العام‬ ‫لشركة «كرياتيف تكنولوجي» حصل‬ ‫على منحة ‪ 221‬ألف دره��م‪ ،‬تنضاف‬ ‫إلى أجره الشهري الذي يصل إلى ‪81‬‬ ‫ألف درهم‪ ،‬وهو الراتب الذي يعادل‬ ‫رات����ب وزي����ر ف��ي ح��ك��وم��ة ع��ب��د اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬في وقت لم يقدر فيه الفرع‬ ‫على ت��أدي��ة دي��ون املمونني والبنوك‬ ‫التي تراكمت‪ ،‬بل وتدخل الصندوق‬ ‫لضخ املاليني إلنقاذ الفرع وتسديد‬ ‫دي��ون��ه‪ .‬وفضال عن املنحة السنوية‬ ‫واألجر الشهري يستفيد مدير الشركة‬ ‫من سيارتني فاخرتني‪.‬‬ ‫ووفق مصادر مطلعة‪ ،‬فإن املثير‬ ‫ف��ي فضيحة استفادة مدير الشركة‬ ‫م��ن منحة ‪ 20‬م��ل��ي��ون سنتيم‪ ،‬أنها‬ ‫ج����اءت ف���ي وق���ت ك��ش��ف ف��ي��ه سؤال‬ ‫آن��ي وجهه‪ ،‬أخ��ي��را‪ ،‬الفريق النيابي‬ ‫حلزب األصالة واملعاصرة إلى محمد‬ ‫بوسعيد‪ ،‬وزير االقتصاد واملالية‪ ،‬عن‬ ‫حالة وصفت بـ«املزرية» و«الصعبة»‬ ‫يعيشها موظفو ومستخدمو الشركة‬ ‫الرسميني وغير الرسميني ال��ـ ‪160‬‬ ‫ب��س��ب��ب ت��أخ��ر ص���رف مستحقاتهم‬ ‫املالية الشهرية‪ ،‬مبا فيها املساهمة‬ ‫ل���دى ص��ن��ادي��ق ال��ت��أم�ين واحلماية‬

‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫أنس العلمي‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫الصحية ملدة سنة‪.‬‬ ‫إل����ى ذل����ك‪ ،‬ع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن‬ ‫ص��ن��دوق اإلي����داع وال��ت��دب��ي��ر استبق‬ ‫إثارة وضعية الشركة داخل املؤسسة‬ ‫التشريعية‪ ،‬خاصة بعد السؤال اآلني‬ ‫ال��ذي وض��ع عالمات استفهام كبرى‬ ‫حول آليات املراقبة واحلكامة اجليدة‬ ‫للـشركة‪ ،‬داعيا وزير املالية إلى تفعيل‬ ‫مبدأ ربط املسؤولية باحملاسبة‪ ،‬ببعث‬ ‫جلنة قامت بافتحاص ملالية الفرع‪.‬‬ ‫وح��س��ب م���ص���ادرن���ا‪ ،‬ف���إن مسؤولي‬

‫إعفاء القائد اجلهوي‬ ‫للمخازنية بالقنيطرة‬ ‫لعدم مصافحته‬ ‫للوالي العدوي‬

‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫أق��دم اجلنرال حدو حجار‪ ،‬املفتش‬ ‫ال����ع����ام ل���ل���ق���وات امل���س���اع���دة باملنطقة‬ ‫الشمالية‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬على إعفاء القائد‬ ‫اجلهوي جلهاز املخازنية بالقنيطرة من‬ ‫مهامه‪ ،‬كإجراء تأديبي في حقه‪ ،‬لرفضه‬ ‫م��ص��اف��ح��ة زي��ن��ب ال���ع���دوي‪ ،‬وال����ي جهة‬ ‫الغرب الشراردة بني احسن‪ ،‬في إحدى‬ ‫املناسبات‪.‬‬ ‫وكشف مصدر رفيع املستوى‪ ،‬أن‬ ‫الكولونيل م��ي��س��ور‪ ،‬ال���ذي ل��م مي��ر على‬

‫ع���رف���ت ح�����االت العنف‪ ‬ضد‬ ‫النساء واألط��ف��ال املعروضة على‬ ‫محاكم تطوان‪ ،‬ارتفاعا ملحوظا‬ ‫خ�ل�ال ال��س��ن��ة امل��اض��ي��ة‪ ،‬مقارنة‬ ‫بالسنوات السابقة‪ ،‬إذ‪ ‬مت تسجيل‬ ‫‪ 122‬ش��ك��اي��ة ب��خ��ص��وص العنف‬ ‫ضد األطفال‪ ،‬مقابل ‪112‬حالة سنة‬ ‫‪ 2012‬و‪ 37‬حالة سنة ‪  .2011‬أما‬ ‫بخصوص العنف ضد املرأة‪ ،‬فقد‬ ‫كشفت‪ ‬اللجنة اجل��ه��وي��ة للتكفل‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي ب��ال��ن��س��اء واألط���ف���ال‬ ‫ض���ح���اي���ا العنف‪ ،‬عن تسجيل‬ ‫‪ 78‬شكاية س��ن��ة ‪ ،2013‬بنسبة‬ ‫ت��راج��ع طفيف ع��ن س��ن��ة ‪،2012‬‬ ‫والتي‪ ‬عرفت‪  ‬تسجيل ‪ 97‬حالة‬ ‫ع��ن��ف ض��د ال��ن��س��اء‪ ،‬ف��ي��م��ا بلغت‬ ‫س��ن��ة ‪ 54  ،2011‬ح���ال���ة عنف‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يفسر استفحال ظاهرة‬ ‫العنف‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ن��وع��ي��ة التهم‬ ‫املعروضة على القضاء‪ ،‬فهي في‬ ‫معظمها‪ ،‬حسب األرق���ام التي مت‬ ‫تقدميها خالل‪ ‬االجتماع الدوري‬ ‫السابع للجنة اجلهوية للتكفل‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي ب��ال��ن��س��اء واألط���ف���ال‬ ‫ضحايا العنف‪ ،‬تتعلق‪ ‬باالغتصاب‬ ‫وح���االت ن���ادرة كالتهديد بالقتل‬ ‫واالختطاف واالحتجاز‪ ،‬إذ‪  ‬بلغت‬ ‫الشكايات ف��ي ال��وس��ط احلضري‬ ‫‪ 95‬وف��ي الوسط القروي ‪ ،27‬أما‬ ‫فيما ي��رج��ع مل���آل ال��ش��ك��اي��ات فقد‬ ‫مت ح��ف��ظ ‪ 11‬م��ن��ه��ا ب��ف��ع��ل تنازل‬

‫املشتكي‪ ،‬فيما مت إمت���ام البحث‬ ‫في ‪ 26‬حالة واالختصاص في ‪5‬‬ ‫ح��االت‪ ،‬والتحقيق في ‪ 47‬حالة‪،‬‬ ‫واجل���ن���اي���ات االب��ت��دائ��ي��ة ف���ي ‪33‬‬ ‫حالة‪.‬‬ ‫وف���ي���م���ا ي���ت���ع���ل���ق ب����أح����داث‬ ‫اجلانحني‪ ،‬فقد مت تسجيل ارتفاع‬ ‫م��ه��ول ف��ي ع���دد ال��ش��ك��اي��ات سنة‬ ‫‪ 2013‬بـ ‪ 113 ‬مقارنة بـ ‪ 69‬شكاية‬ ‫ع��رف��ت��ه��ا س��ن��ة ‪ .2012‬أم���ا فيما‬ ‫يخص اجلنايات املرتكبة من طرف‬ ‫األح����داث خ�ل�ال س��ن��ة ‪ 2013‬فقد‬ ‫وصلت ‪ 113‬حالة ‪ 98‬منها متعلقة‬ ‫بالسرقة امل��وص��وف��ة‪  ،‬مما يفسر‬ ‫احلالة االجتماعية املزرية لهؤالء‬ ‫األح����داث‪ .‬وب��خ��ص��وص التدابير‬ ‫امل��ت��خ��ذة ف��ي ح��ق األح����داث خالل‬ ‫سنة ‪ 2013‬فقد مت تسليم ‪ 22‬حالة‬ ‫إلى عائالتهم‪ ،‬واحلرية احملروسة‬ ‫ف��ي ح��ق حالة واح���دة‪ ،‬وعقوبات‬ ‫حبسية في حق ‪ 26‬حالة‪ ،‬وعقوبة‬ ‫حبسية مع وقف التنفيذ‪ ‬في حالة‬ ‫واحدة‪ ،‬والبراءة في ثمان حاالت‪.‬‬ ‫ومت عرض أرقام وإحصائيات‪،‬‬ ‫عمل اللجنة خالل الثالث سنوات‬ ‫املاضية‪ ‬أثناء اجتماع مت عقده‬ ‫مبحكمة االستئناف‪ ،‬ترأسه عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز ب��ن��زي��دة‪ ،‬بصفته رئيسا‬ ‫للجنة اجلهوية للتكفل القضائي‬ ‫بالنساء واألطفال ضحايا العنف‪،‬‬ ‫ونائبا للوكيل العام للملك مبحكمة‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف‪ ،‬كما ح��ض��ره‪ ،‬أحمد‬ ‫املدهوني نائب وكيل امللك باحملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة وحميد م��ل��ول قاضي‬

‫محمد بوسعيد‬

‫الصندوق سارعوا إلى ضخ حوالي‬ ‫مليار و‪ 300‬مليون سنتيم في خزينة‬ ‫الشركة وعلى دفعتني في سباق مع‬ ‫الزمن لوقف النزيف املالي وإنقاذ ماء‬ ‫الوجه‪ ،‬خاصة بعد مساءلة وزير املالية‬ ‫بخصوص املوضوع‪ ‬في قبة البرملان‪،‬‬ ‫م��ت��س��ائ��ل��ة‪ «:‬ك��ي��ف ي��ع��ق��ل أن يسخر‬ ‫الصندوق مبلغا خياليا للتستر على‬ ‫عيوب تسيير‪ ‬الشركات التابعة له‪،‬‬ ‫في غياب أدنى محاسبة للمسؤولني‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ه����ذه‪  ‬ال���ش���رك���ة ك���ان���ت قد‬

‫استفادت من ضخ مليار وأربع مائة‬ ‫مليون سنتيم في رأسمالها منذ ثالث‬ ‫سنوات‪ ‬ثم تبديدها‪ ،‬ولم يتبق منها‬ ‫إال ديونا‪ ‬جديدة‪ ‬مستحقة للبنوك‬ ‫وال��ش��رك��ات امل��م��ون��ة‪ ،‬ف��ي غ��ي��اب تام‬ ‫للرقابة واحلكامة»‪ . ‬وفيما لم يتسن‬ ‫ل���ـ»امل���س���اء» احل���ص���ول ع��ل��ى تعقيب‬ ‫م��ن م��دي��ر ال��ش��رك��ة‪ ،‬رغ���م محاوالتنا‬ ‫االتصال به طيلة صباح أمس االثنني‪،‬‬ ‫قالت املصادر‪ »:‬إذا كانت للصندوق‬ ‫القدرة على تدبير أزمات فروعه‪ ،‬فإن‪ ‬‬

‫ت��ع��ي��ي��ن��ه ف���ي م��ن��ص��ب ال��ق��ائ��د اجلهوي‬ ‫للقوات املساعدة بعاصمة الغرب سوى‬ ‫ث�لاث��ة أش���ه���ر‪ ،‬ت��ف��اج��أ ب���ق���رار ع��زل��ه من‬ ‫مهامه‪ ،‬وإحالته على املجلس التأديبي‪،‬‬ ‫ملجرد أن��ه ل��م يصافح ال��وال��ي العدوي‪،‬‬ ‫ل��ي��س بسبب خ�لاف��ات شخصية معها‪،‬‬ ‫وإمنا ملعتقداته الدينية التي حترم عليه‬ ‫السالم على النساء‪.‬‬ ‫املسؤول السالف الذكر‪ ،‬سبق وأن‬ ‫أش��ع��ر رئ��ي��س ق��س��م ال��ش��ؤون الداخلية‬ ‫ب��ال��والي��ة مبوقفه م��ن مصافحة الوالي‬ ‫العدوي‪ ،‬وطلب منه إشعار هذه األخيرة‬ ‫بذلك‪ ،‬حتى ال تسيء فهمه في حال عدم‬

‫ارتفاع حاالت االغتصاب والعنف‬ ‫ضد األطفال بتطوان‬ ‫جمال وهبي‬

‫وزير الداخلية يواجه غضب‬ ‫املوظفني اجلماعيني ضد‬ ‫حكومة بنكيران‬

‫وت��ف��ي��د م��ع��ط��ي��ات ودالئ����ل ال��س��ل��ط��ات القضائية‬ ‫الفرنسية بأن املغربي‪ ،‬الذي جرى إطالق سراحه دون‬ ‫البحث والتحقيق معه في جرمية القتل التي يتهم من‬ ‫أجلها‪ ،‬كان على عالقة بأحد املواطنني الفرنسيني في‬ ‫عقده اخلامس‪ ،‬وأنه كان يعيش معه في منزله مبدينة‬ ‫روان الفرنسية‪ ،‬قبل أن يختفي فجأة عن األنظار بعد‬ ‫اكتشاف جثة امل��واط��ن الفرنسي وه��ي مقطعة إلى‬ ‫أجزاء ومرمية في حاوية للنفايات العمومية وحتمل‬ ‫آثار عدة طعنات بالسالح األبيض‪.‬‬ ‫وفي تصريح لوكالة األنباء الفرنسية قال جون‬ ‫دانيال رونو‪ ،‬رئيس النيابة العامة في مدينة سانت‬ ‫إيتيان الفرنسية‪ ،‬إن السلطات الفرنسية قامت بجميع‬ ‫مساطر اإلنابة القضائية عبر مذكرة بحث واعتقال‬ ‫دولية بتنسيق تام مع السلطات املغربية‪ ،‬وأن األمن‬ ‫املغربي استجاب لهذه املذكرة وقام باعتقال املتهم‪،‬‬ ‫بحضور محققني من الشرطة القضائية الفرنسية‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ل��م يرخص لهم االستماع إل��ى املتهم‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وكشفت األنباء الرسمية الصادرة في فرنسا على‬ ‫أعقاب ه��ذه القضية أن باريس ق��ررت اتباع مسعى‬ ‫رفع تظلم رسمي مع احتجاج على سير وقائع هذه‬ ‫القضية إلى السلطات املغربية‪ ،‬لتوفرها على جميع‬ ‫ال��دالئ��ل ال��ت��ي تفيد ب��ت��ورط املتهم امل��غ��رب��ي ف��ي هذه‬ ‫اجلرمية‪.‬‬

‫التحقيق ومستشار ملف األحداث‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى أطر بالسجن احمللي‬ ‫ب��ت��ط��وان‪ ،‬وأخ����رى أم��ن��ي��ة‪ ،‬ومتت‬ ‫خالله‪ ‬مناقشة هذه األرقام املرعبة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ‪ ‬تستدعي ت��دخ�لا عاجال‬ ‫مقرونا بشرط أساسي يتمثل في‬ ‫وجود استراتيجية ورؤية واضحة‬ ‫ل��ل��ج��ه��ات امل��س��ؤول��ة ع���ن حماية‬ ‫امل���رأة والطفل م��ن العنف‪ .‬وأكد‬ ‫املجتمعون خ�لال ه��ذا االجتماع‬ ‫على ضرورة التنسيق والتواصل‬ ‫لبلوغ هذا املسعى‪ ،‬مع تقييم عمل‬ ‫اللجان احمللية واجلهوية‪ ،‬وذلك‬ ‫في انتظار صدور قانون يناهض‬ ‫العنف ضد النساء واألطفال‪ ،‬حتى‬ ‫تتم مأسسة عمل هذه اللجان‪ ،‬سيما‬ ‫وأن العنف اجلسدي واالقتصادي‬ ‫واملعنوي والرمزي مرتبط حتما‬ ‫ب��ال��ع��ق��ل��ي��ات ال���س���ائ���دة والنظرة‬ ‫النمطية للمجتمع املغربي‪.‬‬ ‫‪ ‬وات��������ف��������ق‪  ‬امل������س������ؤول������ون‬ ‫القضائيون واألمنيون على‪ ‬اقتراح‬ ‫ي���ق���ض���ي‪ ‬ب���إج���راء ن������دوة فكرية‬ ‫ف��ي غ��ض��ون ش��ه��ر م����ارس املقبل‬ ‫مبناسبة ال��ي��وم ال��ع��امل��ي للمرأة‪،‬‬ ‫لطرح إشكالية مماثلة إلشكالية‬ ‫العنف‪ ،‬أال وهي االجتار في البشر‪،‬‬ ‫إذ يعتبر ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬حسب‬ ‫امل��ت��دخ��ل�ين آن���ي���ا‪ ،‬ك��م��ا مت طرحه‬ ‫على اللجان البرملانية ملناقشته‬ ‫وع��رض��ه ع��ل��ى اجل��ه��ات املعنية‪،‬‬ ‫إذ سيتم استدعاء خبراء دوليني‬ ‫لهذه ال��ن��دوة لرصد الظاهرة في‬ ‫مختلف أبعادها‪.‬‬

‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫ق��رر موظفو غرفة الصيد البحري األطلسية الوسطى بأكادير‪ ‬تنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية أمام قبة البرملان‪ ،‬وأخرى أمام وزارة الفالحة والصيد البحري‪ ،‬اليوم‬ ‫الثالثاء‪ ،‬احتجاجا على ما أسمته مصادر نقابية الشطط في استعمال السلطة‪،‬‬ ‫وضد كل أشكال التضييق التي يتعرض لها أعضاء املكتب النقابي‪ ،‬وتنديدا مبا‬ ‫أسماه بيان صادر باملناسبة عن املكتب النقابي املنضوي حتت لواء‪ ‬االحتاد املغربي‬ ‫للشغل‪ ،‬استمرار رئيس الغرفة ‪ ‬في جتاهل مطالب املكتب النقابي‪ ،‬وإصداره لقرارات‬ ‫تعسفية عقابية في حق أعضاء املكتب النقابي للغرفة‪ ،‬كان آخرها «حرمانهم‪  ‬من‬ ‫منحة املردودية السنوية» وتهديدهم بالطرد من الوظيفة‪.‬‬ ‫وقد سبق للمكتب النقابي أن وجه العديد من املراسالت والبيانات‪ ‬دعوة لرئيس‬ ‫الغرفة قصد إلغاء وسحب القرارات التي وصفها بالتعسفية‪ ،‬التي أصدرها في‬ ‫حق أعضاء املكتب النقابي‪ ،‬واسترجاعه للمبلغ املقتطع من أجرتهم الشهرية لشهر‬ ‫أكتوبر‪ 2013‬ومنحة املردودية السنوية لسنة ‪ 2013‬املقتطعتان دون مبرر قانوني‪،‬‬ ‫وص��رف التعويض عن املهام اخلارجية التي قاموا بها من‬ ‫نفقاتهم اخل��اص��ة‪ ،‬وحتقيق مطالبهم العادلة واملشروعة‬ ‫والكف عن تهديدهم بواسطة «بلطجية»‪ ،‬مع حتميله كامل‬ ‫املسؤولية عن السالمة اجلسدية ألعضاء املكتب النقابي‪.‬‬ ‫كما ج��دد املكتب‪ ‬شجبه لكل أش �ك��ال الظلم واحليف‬ ‫واإلره� ��اب اإلداري ال ��ذي يتعرض ل��ه أع �ض��اء املكتب‬ ‫النقابي‪ ،‬إذ كلما كلف عضو من أعضائه مبهمة‬ ‫خ��ارج�ي��ة م��ن ط��رف رئ�ي��س ال�غ��رف��ة إال‬ ‫وكانت على حساب نفقاته اخلاصة‬ ‫دون تعويضه‪ ،‬أو تعويضه بأقل مما‬ ‫نفق م��ن ماله اخل��اص‪ ،‬ف��ي مفارقة‬ ‫كبيرة م��ع ب��اق��ي امل��وظ�ف�ين وبعض‬ ‫أع �ض��اء امل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر للغرفة‪،‬‬ ‫إذ ي�ت��م ت��وف�ي��ر جميع الظروف‬ ‫من حجز للفندق وتوفير سيارة‬ ‫الغرفة… لقيامهم باملهام املوكلة‬ ‫لهم وتعويضهم فور رجوعهم‬ ‫من املهمة‪.‬‬

‫صاحب قناة «احلقيقة» يلتمس‬ ‫وقف ترحيله إلى عمان‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمةص (‪)01‬‬

‫وفي سياق متصل‪ ،‬أوقفت‬ ‫قناة احلقيقة اململوكة للهاشمي‬ ‫برامجها بعد اعتقاله أثناء‬ ‫دخوله املغرب عبر مطار محمد‬ ‫اخل��ام��س ال��دول��ي‪ ،‬واستبدلت‬ ‫برامجها بصورة كبيرة للملك‬ ‫محمد السادس ال��ذي ناشدته‬ ‫م����ن أج������ل ال���ت���دخ���ل إلط��ل�اق‬ ‫سراحه‪.‬‬ ‫وكانت السلطات املغربية‬ ‫ق���د ق���ام���ت‪ ،‬ف���ي وق����ت سابق‪،‬‬ ‫بإيقاف الهاشمي قبل أن تقوم‬ ‫ال��س��ل��ط��ات ب���إغ�ل�اق احلساب‬ ‫البنكي لقناة «احلقيقة» التي‬

‫مد يده للسالم عليها‪ ،‬وهو ما خلف ردود‬ ‫فعل كانت موضوع تقارير‪ُ ،‬رفعت إلى‬ ‫القيادة العامة جلهاز القوات املساعدة‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��ق��ش��ة ال��ت��ي قصمت ظهر‬ ‫البعير‪ ،‬ودف��ع��ت املفتشية إل��ى اإلسراع‬ ‫باتخاذ قرار اإلعفاء‪ ،‬هو الغياب املتكرر‬ ‫للكولونيل ميسور عن جل االجتماعات‬ ‫وال��ل��ق��اءات واملناسبات‪ ،‬وك��ذا األحداث‬ ‫ال��ت��ي تعرفها املنطقة‪ ،‬وتكليفه للقائد‬ ‫اإلقليمي لينوب عنه في حضورها‪ ،‬كان‬ ‫آخره‪ ،‬تخلفه عن الوفد الذي قاده كل من‬ ‫احل��اج��ب امللكي الشريف سيدي محمد‬

‫العلوي وزي��ن��ب ال��ع��دوي‪ ،‬وال��ي اجلهة‪،‬‬ ‫ل�لإش��راف على ت��وزي��ع هبة ملكية على‬ ‫شرفاء زاوية موالي بوسلهام‪ ،‬مبناسبة‬ ‫ال��ذك��رى اخل��ام��س��ة ع��ش��رة ل��رح��ي��ل امللك‬ ‫احلسن الثاني‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر نفسه‪ ،‬أن اجلنرال‬ ‫ح��ج��ار‪ ،‬ال���ذي ق���ام‪ ،‬األس��ب��وع املنصرم‪،‬‬ ‫ب���زي���ارة زي��ن��ب ال���ع���دوي مب��ق��ر الوالية‬ ‫ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬أحل���ق ال��ك��ول��ون��ي��ل املُقال‬ ‫مبصالح جهاز القوات املساعدة بجهة‬ ‫الشاوية ورديغة‪ ،‬ل ُيعني مكانه الكولونيل‬ ‫ع��ب��د احل���ق خ�لاف��ة‪ ،‬ال���ذي أض��ح��ى على‬ ‫رأس القيادة اجلهوية للقوات املساعدة‬

‫موظفو غرفة الصيد البحري‬ ‫بأكادير يحتجون أمام البرملان‬

‫فرنسا حتتج على الرباط بعد إطالق سراح مغربي متهم بتقطيع جثة‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫تتمةص (‪)01‬‬

‫ما يحز في النفس‪ ‬هو استعمال املال‬ ‫العام من صناديق التقاعد والضمان‪،‬‬ ‫بدل استعمال آليات املراقبة الكفيلة‬ ‫باحلد من التبذير»‪ ،‬معتبرة أنه «كان‬ ‫جديرا مبسؤولي الصندوق اإلعالن‬ ‫ع��ن ال��ت��ج��اوزات التي سجلت‪ ،‬وهي‬ ‫ال��ت��ج��اوزات ذات��ه��ا ال��ت��ي أدت إلى‬ ‫استقالة املدير املالي للشركة السنة‬ ‫الفارطة‪ ،‬وذلك لبعث رسائل طمأنينة‬ ‫إلى من يهمه األمر على مصير املال‬ ‫العام»‪.‬‬

‫ميلكها الهاشمي‪ ،‬ال��ذي يزعم‬ ‫أن������ه م���ت���خ���ص���ص ف�����ي ع�ل�اج‬ ‫أم������راض ال���س���رط���ان والقلب‬ ‫وال��ك��ل��ي وال��ك��ب��د الفيروسي‬ ‫واألم��راض املعدية واألمراض‬ ‫اجل��ل��دي��ة والنفسية والسحر‬ ‫وال���ع�ي�ن واحل���س���د‪ ،‬م���ن خالل‬ ‫خ��ل��ط��ات م��ن األع��ش��اب مقابل‬ ‫م��ب��ال��غ م��ال��ي��ة م��ه��م��ة‪ ،‬وج���اء‬ ‫إغالق احلساب البنكي للقناة‬ ‫ب��امل��غ��رب ك��ذل��ك‪ ،‬بعد اكتشاف‬ ‫حتويالت مالية من املغرب إلى‬ ‫دولة اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫وسلطنة عمان‪ ،‬عبر احلساب‬ ‫البنكي للقناة املفتوح باملغرب‬ ‫حت���ت غ���ط���اء أداء مصاريف‬ ‫العالج‪.‬‬

‫يواجه وزير الداخلية غضبا في صفوف املوظفني في‬ ‫قطاع اجلماعات الترابية ضد حكومة بنكيران بسبب تردي‬ ‫أوضاعهم االجتماعية‪ ،‬وغالء املعيشة‪ ،‬وغياب أي استجابة‬ ‫مللف مطلبي يقولون إنهم ظلوا يطالبون باالستجابة ألهم‬ ‫مضامينه دون جدوى‪.‬‬ ‫املوظفون في اجلهات والعماالت واألقاليم واجلماعات‬ ‫احلضرية واجلماعات القروية‪ ،‬ومجالس املقاطعات‪ ،‬بحسب‬ ‫بيان للمنظمة الدميقراطية للشغل‪ ،‬ق��رروا خوض إضراب‬ ‫وطني يوم اخلميس القادم (‪ 6‬فبراير اجل��اري)‪ ،‬والس��ب‪،‬‬ ‫طبقا لبيان للمنظمة‪ ،‬يكمن في «األوض���اع املتأزمة التي‬ ‫يعيشها هذا القطاع منذ أزيد من عقد من الزمن‪ ،‬على إيقاع‬ ‫هضم احلقوق وانتهاج السياسة األحادية من طرف وزارة‬ ‫الداخلية واملديرية العامة للجماعات احمللية»‪.‬‬ ‫املوظفون الغاضبون من جتاهل السياسات احلكومية‬ ‫لوضعيتهم‪ ،‬أش����اروا إل��ى أن مطالبهم ل��م يتحقق منها‬ ‫أي ش���يء مم��ا ال��ت��زم��ت ب��ه وزارة ال��داخ��ل��ي��ة ف��ي اتفاقات‬ ‫س��اب��ق��ة‪ ،‬وح��ت��ى التعويض اخل���اص امل��ق��در بـ‪ 270‬درهما‬ ‫شهريا مت التراجع عنه‪ .‬والتراجع نفسه شمل التعويض‬ ‫ع���ن امل���ه���ام وامل����ردودي����ة وال��ت��ع��وي��ض ل���رؤس���اء املصالح‬ ‫واألقسام‪...‬‬ ‫لكن أبرز امللفات التي تباشرها حكومة بنكيران والتي‬ ‫أغضبت املوظفني في اجلماعات الترابية‪ ،‬تتعلق باإلصالح‬ ‫امل��رت��ق��ب ف��ي ال��ص��ن��دوق امل��غ��رب��ي ل��ل��ت��ق��اع��د «ع��ل��ى حساب‬ ‫مكتسبات املوظفني‪ ،‬ومن بينهم أزيد من ‪ 150‬ألف موظفة‬ ‫وموظف»‪ ،‬و»التخلي عن دعم احملروقات واملواد األساسية‬ ‫واخلدماتية»‪.‬‬ ‫ودع��ت املنظمة الدميقراطية للشغل إلى إخ��راج نظام‬ ‫أساسي ملوظفي اجلماعات الترابية‪ .‬ويعد هذا املطلب من‬ ‫امللفات األساسية التي تشغل املوظفني اجلماعيني الذين‬ ‫يعيشون‪ ،‬بسبب وضعيتهم القانونية‪ ،‬حتت رحمة رؤساء‬ ‫اجلماعات‪ ،‬ما يجعلهم مهددين بعقوبات وتوقيفات‪ ،‬وخصم‬ ‫للتعويضات‪ ،‬وتهميش ف��ي العمل‪ ،‬إذا ل��م يتلونوا بلون‬ ‫الرئيس‪ ،‬وإذا اتهموا في السير في نهج آخر غير نهجه‬ ‫السياسي‪.‬‬ ‫بالقنيطرة بالنيابة‪.‬‬ ‫وب��ح��س��ب م��ع��ل��وم��ات م���ؤك���دة‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ك��ول��ون��ي��ل خ�لاف��ة‪ ،‬امل���ع���روف بثقافته‬ ‫العالية ولباقته وجتربته واستفادته‬ ‫من عدة تدريبات بالواليات املتحدة‪ ،‬كان‬ ‫يتولى القيادة اإلقليمية للجهاز نفسه‬ ‫بالناظور‪ ،‬قبل أن يتم توقيفه وجتريده‬ ‫من مهامه‪ ،‬لالشتباه في تورطه في شبكة‬ ‫ل�لاجت��ار ال���دول���ي ف��ي امل���خ���درات‪ ،‬وهي‬ ‫التهمة التي برأته منها غرفة اجلنايات‬ ‫لدى محكمة االستئناف بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫ل��ت��رد ل��ه املفتشية العامة اع��ت��ب��اره عبر‬ ‫تعيينه في منصبه اجلديد‪.‬‬

‫الثلوج تفضح رداءة البنية‬ ‫التحتية ببومية وتونفيت‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫فضح حقوقيون باجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان األوض��اع الكارثية‪،‬‬ ‫التي تعاني منها البنية التحتية في كل من بومية وتونفيت باألطلس املتوسط‪،‬‬ ‫إذ أن الثلوج والفيضانات التي تعرفها هذه املناطق في هذا الوقت من السنة‪،‬‬ ‫أسفرت عن خسائر ذهب ضحيتها عدد من املواطنني الذين أضحت منازلهم‬ ‫اآليلة للسقوط مهددة باالنهيار في أي وقت‪ ،‬ويتعلق األمر باألحياء املسماة‬ ‫(إغرم أقدمي بإيتزر وجاج إغرم ببومية وإغرم أخثار بتونفيت)‪ ،‬والتي حملت‬ ‫مصادرنا مسؤولية أوضاعها املأساوية للجهات املسؤولة في الدولة‪ ،‬التي‬ ‫قدمت للسكان حلوال ترقيعية على مدى السنوات املاضية‪.‬‬ ‫كما شجب احلقوقيون التدهور «الكارثي» للبنيات التحتية داخ��ل مركز‬ ‫بومية ونواحيها خاصة الطرق والقناطر املهترئة‪ ،‬التي تقابل في نظرهم‬ ‫بترقيعات وصفت بـ»البئيسة» خاصة تلك التي عرفتها احمل��اور الطرقية (‬ ‫بومية –كروشن‪ ،‬بومية – تونفيت‪ ،‬تونفيت – أنفكو‪ ،‬بومية – إيتزر‪ ،‬بومية‪-‬‬ ‫إيتزر عبر إخف أوكرسيف‪ ،‬إيتزر – أجدير عبر تانوردي‪ ،‬بومية‪ -‬أيت مولي‪،‬‬ ‫بولعجول – متايوست‪. )...‬‬ ‫وأوضحت املصادر ذاتها بأن األوضاع املزرية التي يعيشها سكان املناطق‬ ‫املذكورة ال تقتصر فقط على البنية التحتية واملعابر الطرقية‪ ،‬وإمنا تنضاف‬ ‫إليها مشاكل أخرى تتمثل أساسا في غالء حطب التدفئة واستنزاف الثروات‬ ‫الغابوية واملائية‪ ،‬فضال عن النقص الفادح في التجهيزات الطبية باملراكز‬ ‫الصحية التي تعد على رأس األصابع‪ ،‬والتي تعاني من غياب األدوية ومن قلة‬ ‫املوارد البشرية‪ .‬وتعبيرا عن غضبهم من تردي األوضاع في بومية وتونفيت‬ ‫ونواحيهما‪ ،‬قرر فرع اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان ببومية‪ ،‬تنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية يوم السادس عشر من هذا الشهر أمام املركز الصحي باجلماعة‪،‬‬ ‫تنديدا بإجهاز احلكومات املتعاقبة على حقوق سكان هذه املناطق «املنسية»‬ ‫التي ال تستفيد من اخلدمات الرياضية والثقافية واالجتماعية ‪ ...‬األمر الذي‬ ‫أغ��رق شبابها في البطالة وجعل بعضهم يسلك طريق االن��ح��راف وتعاطي‬ ‫املخدرات‪ ،‬مما انعكس على الوضع األمني الذي يضيف احلقوقيون أنه بدوره‬ ‫يعاني من تدهور واضح‪ ،‬خاصة في منطقة إيتزر‪.‬‬ ‫وأدان احلقوقيون استنزاف الثروات الغابوية من طرف مافيا الغابات‪،‬‬ ‫وخاصة (غابات ت��ان��ووردي‪ ،‬تيزي نغشو‪ ،‬تقاجوين‪ ،‬بويسغي‪ ،‬تيفليتشوت‪،‬‬ ‫حجيرت‪ ،‬تونفيت‪ )...‬في ظل غياب مشاريع للتنمية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫تساعد الفالحني الصغار على جتاوز أزماتهم التي يعانون منها بسبب الثلوج‬ ‫والفيضانات‪.‬‬

‫تالميذ القنيطرة يخرجون إلى الشوارع ضد برنامج مسار‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫خ��رج امل��ئ��ات م��ن تالميذ مختلف‬ ‫ثانويات مدينة القنيطرة‪ ،‬صباح يوم‬ ‫أم��س‪ ،‬إل��ى ش��وارع املدينة‪ ،‬احتجاجا‬ ‫ع���ل���ى ان�����ط��ل��اق ال���ع���م���ل ب���امل���ش���روع‬ ‫املعلوماتي «مسار»‪.‬‬ ‫وفوجئت السلطات بزحف تالميذ‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن ال��ث��ان��وي��ات ن��ح��و نيابة‬ ‫التعليم باملدينة‪ ،‬إذ احتلوا ك�لا من‬ ‫ش��ارع��ي م��ح��م��د اخل��ام��س واملسيرة‪،‬‬ ‫ورغ���م ال��ت��ط��وي��ق األم��ن��ي‪ ،‬ف��ق��د واصل‬ ‫امل��ت��ظ��اه��رون م��س��ي��رت��ه��م م��ش��ي��ا على‬ ‫األقدام‪ ،‬دون تسجيل أية مواجهات‪.‬‬ ‫ورف��ع التالميذ ش��ع��ارات تعبر‬ ‫عن رفضهم املطلق لبرنامج «مسار»‬ ‫اخل���اص مب��س��ك ال��ن��ق��ط‪ ،‬ورفعوا‬ ‫شعارات تندد بالتدبير األحادي‬ ‫ل��ل��ش��أن ال��ت��ع��ل��ي��م��ي‪ ،‬ب��ع��ي��دا عن‬ ‫إشراك باقي املتدخلني‪ ،‬واستفراد‬ ‫الوزارة الوصية بجميع القرارات‬ ‫دون أدن��ى اعتبار لباقي املواقف‬ ‫واآلراء‪.‬‬ ‫وأدت ه�������ذه‬ ‫االحتجاجات إلى‬ ‫توقف الدراسة‬ ‫مب�����خ�����ت�����ل�����ف‬

‫الثانويات‪ ،‬التي غادرها التالميذ منذ‬ ‫الساعة األولى للفترة الصباحية‪ ،‬وكان‬ ‫منتظرا أن تلتقي اجل��م��وع احملتجة‬ ‫بساحة االحتاد‪ ،‬إال أن التدخل األمني‬ ‫السلمي‪ ،‬ومحاصرة املتظاهرين في‬ ‫بعض املواقع‪ ،‬حالت دون ذلك‪.‬‬ ‫وأعلنت السلطات حالة استنفار‬ ‫ف��ي صفوف أج��ه��زة مكافحة الشغب‪،‬‬ ‫وف���رض���ت ع��ل��ى م��س��ؤول��ي��ه��ا اليقظة‬ ‫واحل���������ذر حت���س���ب���ا ألي������ة ان�����زالق�����ات‬ ‫غ��ي��ر م��ح��س��وب��ة ال��ع��واق��ب ق���د ترافق‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات ال��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬إذ شوهدت‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن ال���وح���دات األم��ن��ي��ة وهي‬ ‫جت��وب مختلف ش��وارع املدينة‪ ،‬فيما‬ ‫ظ���ل���ت دوري��������ات أخ����رى‬ ‫مرابطة بالقرب من بؤر‬ ‫االحتجاج‪.‬‬ ‫وك�����ان�����ت ح����دة‬ ‫االح������ت������ق������ان ال���ت���ي‬ ‫ع�����رف�����ت�����ه�����ا ب���ع���ض‬ ‫الثانويات‪ ،‬قد أجبرت‬ ‫محمد الشبلي‪ ،‬النائب‬ ‫اإلقليمي لوزارة التعليم‪،‬‬ ‫األس�������ب�������وع امل�����اض�����ي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى م��غ��ادرة مكتبه‪،‬‬ ‫واإلس������راع إلى‬ ‫ث����ان����وي����ة‬ ‫أب�����������ي‬

‫حيان التوحيدي لشرح حقيقة برنامج‬ ‫«مسار»‪ ،‬وإقناع احملتجني بالرجوع إلى‬ ‫فصول الدراسة‪ ،‬وتوقيف مظاهراتهم‪.‬‬ ‫وق���ال���ت امل����ص����ادر‪ ،‬إن املسؤول‬ ‫ال��ت��رب��وي وج���د ص��ع��وب��ات ك��ب��ي��رة في‬ ‫إي���ص���ال ت��ف��س��ي��رات��ه ح���ول البرنامج‬ ‫املذكور‪ ،‬بعدما ظل التالميذ الغاضبون‬ ‫متشبثني مبواقفهم وتخوفاتهم من‬ ‫إمكانية حرمانهم م��ن نقط املشاركة‬ ‫داخ�����ل ال���ف���ص���ول ال����دراس����ي����ة‪ ،‬وع���دم‬ ‫االستفادة من امتيازات نقط املراقبة‬ ‫املستمرة والسلوك‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جل��ن��ة ن��ي��اب��ي��ة مختلطة‪،‬‬ ‫ق���د ح��ل��ت‪ ،‬أول أم����س‪ ،‬ب��ث��ان��وي��ة ابن‬ ‫ب��ط��وط��ة‪ ،‬ف���ي م��ح��اول��ة م��ن��ه��ا إلخماد‬ ‫ن��ار االح��ت��ج��اج��ات‪ ،‬ال��ت��ي ان��دل��ع��ت في‬ ‫صفوف التالميذ‪ ،‬الذين ح��اول��وا نقل‬ ‫مظاهرتهم إل��ى ال��ش��ارع ال��ع��ام‪ ،‬إسوة‬ ‫بزمالئهم بثانوية محمد اخلامس‪ ،‬إال‬ ‫أن السلطات األمنية جنحت في إحباط‬ ‫هذه احملاولة‪.‬‬ ‫وحمل مصدر م��س��ؤول‪ ،‬الوزارة‬ ‫ال��وص��ي��ة‪ ،‬م��س��ؤول��ي��ة االح��ت��ق��ان الذي‬ ‫تعرفه املؤسسات التعليمية‪ ،‬بسبب‬ ‫م���ح���دودي���ة ت��واص��ل��ه��ا م���ع األط�����راف‬ ‫املعنية‪ ،‬وع��دم توسيع دائ��رة النقاش‬ ‫حول هذا البرنامج‪ ،‬املثير للجدل‪ ،‬قبل‬ ‫تنزيله على أرض الواقع‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪2014/02/04-‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كرين‪ :‬إذا أراد األمين العام أن يبقى وزيرا فعليه التخلي عن مهامه الحزبية‬

‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫مؤمتر التقدم واالشتراكية يهدد بـ«تفجير» احلكومة‬

‫أف���������ادت م�����ص�����ادر مطلعة‬ ‫أن ال��ن��ق��اش��ات داخ�����ل التقدم‬ ‫واالشتراكية بدأت تشتد في ظل‬ ‫ت��وج��ه م��ع��ارض��ي األم�ي�ن العام‪،‬‬ ‫نبيل بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬إل���ى التقدم‬ ‫مبرشحهم اخل��اص في املؤمتر‬ ‫املقبل‪ ،‬ومطالبتهم ب��ع��دم تقلد‬ ‫األمني العام ألي منصب وزاري‪.‬‬ ‫وأسرت مصادرنا أن نقاشات‬ ‫ق��وي��ة ان��ط��ل��ق��ت داخ����ل اللجان‬ ‫التحضيرية للمؤمتر‪ ،‬خاصة‬ ‫ب��س��ب��ب امل��ق��ت��رح امل��ت��ع��ل��ق بعدم‬ ‫ترشح األم�ين العام ألي منصب‬ ‫وزاري‪ ،‬وه���و األم���ر ال���ذي أثار‬ ‫حفيظة الداعمني ملشاركة احلزب‬ ‫ف���ي احل��ك��وم��ة‪ ،‬ووج�����ود أمينه‬ ‫العام على رأس قطاع وزاري‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬وج�����ه محمد‬ ‫كرين‪ ،‬القيادي في حزب التقدم‬ ‫واالشتراكي‪ ،‬انتقادات قوية إلى‬ ‫األم�ين العام للحزب‪ ،‬حيث أكد‬

‫أن وجود احلزب داخل احلكومة‬ ‫يجب أن يناقش لوضع التوجهات‬ ‫التي سيسير عليها احلزب خالل‬ ‫األربع سنوات املقبلة‪ ،‬فيما يبقى‬ ‫للقيادة الوطنية بعد املؤمتر أن‬ ‫تتخذ القرارات الضرورية وفقا‬ ‫للتوجهات التي مت تسطيرها‪.‬‬ ‫وأوض���ح كرين أن «النقاش‬ ‫ك��ان حاميا خ�لال مرحلة اتخاذ‬ ‫ق����رار امل��ش��ارك��ة ف���ي احلكومة‪،‬‬ ‫لكن ع��دم مناقشة ه��ذه املسألة‬ ‫ش����يء غ��ي��ر ص��ح��ي ألن����ه أكثر‬ ‫م��ا ميز املرحلة السياسية هو‬ ‫دخول العدالة والتنمية والتقدم‬ ‫واالشتراكية في نفس احلكومة‪،‬‬ ‫وينبغي أن ينال هذا املوضوع‬ ‫ك��ل ال��دراس��ة والنقاش داخليا‪،‬‬ ‫وأن يناقش مع الرأي العام أيضا‬ ‫من خالل مناقشة األطروحات»‪.‬‬ ‫وحت���دث ك��ري��ن عما اعتبره‬ ‫«تراكم املسؤوليات»‪ ،‬حيث أكد أن‬ ‫«األم�ين العام للحزب السياسي‬ ‫في املغرب مهمة ليست تكميلية‪،‬‬ ‫بل مهمة قائمة الذات‪ ،‬وأمني عام‬

‫حزب العدالة والتنمية بسال على‬ ‫صفيح ساخن‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫وصل الوضع الداخلي حلزب العدالة والتنمية مبدينة‬ ‫سال إلى مستوى غير مسبوق من التوتر واالحتقان على خلفية نتائج‬ ‫إع��ادة انتخاب رئاسة مقاطعة تابريكت‪ ،‬التي مكنت ح��زب األصالة‬ ‫واملعاصرة من انتزاع رئاسة القلعة االنتخابية لـ«البيجيدي»‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر مطلعة أن أسماء بارزة في قيادة احلزب عبرت‬ ‫عن استيائها الشديد من الطريقة التي مت بها تدبير ملف انتخابات‬ ‫املقاطعة‪ ،‬بعد أن تلقى حزب املصباح لكمة قوية من غرميه حزب األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬بقفاز مت منحه بشكل مجاني من خالل تقدمي استقالة غير‬ ‫محسوبة العواقب‪ ،‬من رئاسة املقاطعة التي تعد الدائرة االنتخابية‬ ‫لرئيس احلكومة‪.‬‬ ‫ووصلت درجة االحتقان في صفوف العدالة باملدينة حد املطالبة‬ ‫بعقد جمع استثنائي إلقالة املسؤولني عن النكسة التي عرفها احلزب‪،‬‬ ‫بعد أن ضغطت الكتابة اإلقليمية في وقت سابق على جامع املعتصم من‬ ‫أجل تقدمي استقالته من رئاسة املقاطعة‪ ،‬بدعوى ضرورة احترام العمل‬ ‫اجلماعي‪ ،‬بعد أن سجل تغيبه املتكرر عن املقاطعة نتيجة انشغاله‬ ‫مبهامه املتعددة‪ ،‬ومنها رئاسة ديوان رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫وخرجت االنتقادات الشديدة‪ ،‬التي عبر عنها عدد من مستشاري‬ ‫ومنتسبي احل��زب‪ ،‬من االجتماعات الداخلية والكواليس إلى العلن‪،‬‬ ‫حيث حتولت مواقع التواصل االجتماعي إلى وسيلة لبعث رسائل قوية‬ ‫إلى قادة احلزب من أجل العمل على احتواء حالة التوتر الشديد‪ ،‬الذي‬ ‫أعقب طريقة تدبير إعادة انتخاب رئيس املقاطعة‪ ،‬حيث سيجد بنكيران‬ ‫نفسه مضطرا إلى التدخل حلل اإلشكال القائم‪ ،‬بناء على عريضة يجري‬ ‫اإلع��داد لتوقيعها بحكم أن مدينة سال تدخل ضمن املدن الست التي‬ ‫يخضع فيها تدبير التحالفات والعمل اجلماعي ملتابعة من قبل األمانة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫ووف��ق ما أكدته مصادر مطلعة‪ ،‬ف��إن جامع املعتصم‪ ،‬ال��ذي قدم‬ ‫استقالته من رئاسة املقاطعة ومن منصبه كنائب أول لعمدة مدينة سال‪،‬‬ ‫كان قد حذر من الثمن السياسي الذي قد يدفعه احلزب جراء تقدمي‬ ‫استقالته قبل وقت قصير من موعد االنتخابات اجلماعية‪ ،‬وأكد على‬ ‫ضرورة وجود إعداد يضمن احتفاظ حزب العدالة والتنمية برئاسة‬ ‫املقاطعة‪ ،‬قبل أن يجد هذا األخير نفسه معزوال ويحصد هزمية قاسية‪،‬‬ ‫بعد أن حسم حزب األصالة واملعاصرة رئاسة املقاطعة لصاحله بفارق‬ ‫كبير‬

‫بوانو‪ :‬تقرير البنك الدولي أخرس‬ ‫األصوات املناوئة للحكومة‬ ‫الرباط‬ ‫احلسن أهل أغراس‬

‫وج� ��د رئ� �ي ��س ف ��ري ��ق العدالة‬ ‫والتنمية مبجلس ال �ن��واب عبد الله‬ ‫بووانو في التقرير األخير لصندوق‬ ‫النقد ال��دول��ي ف��رص��ة مناسبة للرد‬ ‫ع�ل��ى األرق� ��ام وال�ت�ص��ري�ح��ات‪ ،‬التي‬ ‫صدرت مؤخر ًا عن املندوبية السامية‬ ‫للتخطيط‪ ،‬وقال في تصريح لـ«املساء»‬ ‫إن هذا التقرير الذي أشاد بصمود‬ ‫االقتصاد املغربي من شأنه إخراس‬ ‫بعض األصوات املناوئة للحكومة‪.‬‬ ‫وق��ال ب��وان��و إن على ه��ؤالء أن‬ ‫يلتقطوا اإلشارة‪ ،‬وينأوا بأنفسهم عن‬ ‫التحامل والتشكيك في قدرة املغرب‬ ‫ع �ل��ى ال �ص �م��ود ف��ي وج ��ه التقلبات‬ ‫االق�ت�ص��ادي��ة‪ ،‬وأن يتجنبوا التو ّرط‬ ‫في زعزعة ثقة املؤسسات الدولية في‬ ‫سمعة املغرب االقتصادية‪.‬‬ ‫واعتبر بوانو في التصريح ذاته‬ ‫أن اختصاصات مندوبية احلليمي‬ ‫تندرج ضمن احلكامة‪ ،‬التي تتضمن‬ ‫ال�ه�ن��دس��ة احل�ك��وم��ة احل��ال�ي��ة وزارة‬ ‫خ��اص��ة ب��ه��ا‪ ،‬م�ض�ي�ف��ا أن مصدر‬ ‫االنزعاج من مندوبية احلليمي ليس‬ ‫هو األرق��ام فقط‪ ،‬بل تلك التعليقات‬ ‫امل�ش�ح��ون��ة بالبعدين اإليديولوجي‬

‫والسياسي‪ ،‬مضيفا أن ليس من حق‬ ‫احلليمي إص��دار تعليقات سياسية‬ ‫على عمل احلكومة ألنه يشتغل في‬ ‫مؤسسة عمومية‪.‬‬ ‫وذك� ��ر ال �ت �ق��ري��ر ال� �ص ��ادر عن‬ ‫املجلس التنفيذي ل�ص�ن��دوق النقد‬ ‫الدولي أنه على الرغم من استمرار‬ ‫ال �ب �ي �ئ��ة اخل ��ارج� �ي ��ة غ �ي��ر املواتية‪،‬‬ ‫واألوض ��اع الداخلية التي تكتنفها‬ ‫ال� �ت� �ح ��دي ��ات‪ ،‬ف��ق��د حت��س��ن األداء‬ ‫االقتصادي الكلي باملغرب‪.‬‬ ‫ووص��ف��ت ن��ائ �ب��ة امل��دي��ر العام‬ ‫لصندوق النقد الدولي التدابير التي‬ ‫اتخذها املغرب بـ«احليوية»‪ ،‬وقالت‬ ‫إنها ساهمت ف��ي احل��د م��ن مواطن‬ ‫ضعف املالية العامة‪ ،‬واحلسابات‬ ‫اخلارجية‪ ،‬وع �زّزت ق��درة االقتصاد‬ ‫امل �غ��رب��ي ع�ل��ى ال �ص �م��ود‪ .‬واعتبرت‬ ‫أن اآلفاق االقتصادية سوف تعتمد‬ ‫على االس�ت�م��رار ف��ي تنفيذ إصالح‬ ‫السياسات في أفق حتقيق منو أعلى‬ ‫وأكثر شموال‪.‬‬ ‫وتوقعت املتحدثة أن يحقق املغرب‬ ‫في سنة ‪ 2014‬معدل منو يصل إلى‬ ‫‪ 4‬في املائة‪ ،‬مؤكدة على أن التضخم‬ ‫ال ي� ��زال حت ��ت ال �س �ي �ط��رة التامة‪،‬‬ ‫وأن القطاع امل��ال��ي املغربي متمتع‬ ‫بالسالم‪.‬‬

‫أنصار أحرضان يهددون بكشف‬ ‫وثائق حول اغتيال املساعدي‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫كشفت مصادر مقربة من احملجوبي أحرضان‪ ،‬مؤسس حزب‬ ‫احلركة الشعبية‪ ،‬أن أنصاره يعدون العدة للرد بشكل قوي على‬ ‫منتقدي اجلزء األول من مذكراته‪ ،‬الذي يغطي الفترة املمتدة بني‬ ‫‪ 1942‬و‪ ،1961‬خاصة من املنتمني إل��ى اليسار‪ ،‬مشيرة إل��ى أن‬ ‫األيام القادمة ستشهد تفجيرهم مفاجآت من العيار الثقيل بإماطة‬ ‫اللثام عن العديد من امللفات املثيرة للجدل‪.‬‬ ‫وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإن رد أنصار «الزايغ» على االنتقادات‬ ‫التي وجهت مؤخرا إلى مذكراته‪ ،‬يقوده قياديون في حزب احلركة‬ ‫الشعبية يتقدمهم عدي السباعي‪ ،‬عضو املكتب السياسي حلزب‬ ‫امحند العنصر‪ ،‬مشيرة إلى أن الساحة السياسية املغربية مقبلة‬ ‫على كشف ما يعتبر حقائق جديدة في ملفات عدة‪.‬‬ ‫ووفق املصادر نفسها‪ ،‬فإن العديد من أنصار أحرضان عبروا‬ ‫عن عدم رضاهم عما اعتبروه هجوما ممنهجا ضده ألنه «كشف‬ ‫فقط احلقيقة واملستور الذي خلخل دعاة الوطنية»‪ ،‬معتبرين أن‬ ‫«الوقت حان لكشف احلقيقة املغيبة عن الشعب»‪ .‬املصادر ذاتها‬ ‫اعتبرت أن إش��ارة ب��دء ح��رب أنصار أحرضان على من يسمونه‬ ‫«متيسرين يرفضون حقيقة تاريخ املغرب» كما جاءت في مذكراته‪،‬‬ ‫اتخذت شكل نشر قبر عباس املساعدي‪ ،‬الذي كشف أحرضان أن‬ ‫قاتله مازال حيا‪ ،‬مشيرة إلى أن نشر عضو املكتب السياسي حلزب‬ ‫احلركة صورة القبر هو إشارة واضحة على مساندة ما جاء في‬ ‫مذكرات أحرضان األخيرة‪.‬‬

‫محمد كرين‬

‫حزب ال يجب أن يكون وزيرا إال‬ ‫إذا ن��ال احل���زب املرتبة األولى‬ ‫ل��ي��ك��ون رئ��ي��س��ا ل��ل��ح��ك��وم��ة‪ ،‬أما‬ ‫إذا اخ��ت��ار‪ ،‬ملصلحة ال��ب�لاد أو‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫نبيل بنعبد الله‬

‫الع��ت��ب��ارات شخصية‪ ،‬أن يبقى‬ ‫وزيرا فما عليه إال أن يتخلى عن‬ ‫مهامه لنائبه»‪.‬‬ ‫وأوض�������ح ع���ض���و ال����دي����وان‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ال��س��ي��اس��ي ل��ل��ح��زب أن���ه ستتم‬ ‫مناقشة «ت��دب��ي��ر احل���زب بصفة‬ ‫ع��ام��ة‪ ،‬وتدبير مسألة املشاركة‬ ‫احل���ك���وم���ة ب��ش��ك��ل خ����اص منذ‬

‫ات��خ��اذ ال��ق��رار‪ ،‬وكيفية اختيار‬ ‫ممثلي احل��زب داخ��ل احلكومة‪،‬‬ ‫وكيف مت تكوين طاقم كل وزير‬ ‫ووزي���رة‪ ،‬باإلضافة إل��ى حكامة‬ ‫احلزب»‪.‬‬ ‫وعبر كرين ع��ن ع��دم رضاه‬ ‫عن الطريقة التي مت بها تسيير‬ ‫احلزب منذ أربع سنوات‪« ،‬والتي‬ ‫ال تشتغل ع��ل��ى م��ب��دأ التدبير‬ ‫اجلماعي واملقاربة التشاركية‪،‬‬ ‫بل تعتمد على األسلوب الفرداني‬ ‫واالعتماد على قائد وحيد»‪.‬‬ ‫ونفى عضو مجلس رئاسة‬ ‫حزب علي يعتة أن تكون هناك‬ ‫«ت���ي���ارات» داخ���ل احل����زب‪« ،‬لكن‬ ‫املسألة طبيعية ج��دا ألن هناك‬ ‫مؤمترا ينعقد بعد أربع سنوات‪،‬‬ ‫والب����د أن ي��ك��ون ه��ن��اك نقاش‬ ‫ألن البالد عرفت أحداثا هامة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف��ي س��ن��ة ‪ ،2011‬التي‬ ‫كانت سنة مفصلية ف��ي تاريخ‬ ‫املغرب املعاصر»‪ ،‬يضيف كرين‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬أكد كرمي تاج‪ ،‬عضو‬ ‫الديوان السياسي حلزب التقدم‬

‫واالشتراكية‪ ،‬أن «ج��دول أعمال‬ ‫املؤمتر ستحدده هيئات احلزب‪،‬‬ ‫وليست هناك أي جهة ميكن لها‬ ‫أن تفرض شيئا خارج ما سيتم‬ ‫االت���ف���اق ع��ل��ي��ه داخ����ل الهيئات‬ ‫القانونية والرسمية للحزب»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ت���اج أن «النقاش‬ ‫ال��ذي تعرفه اللجان ه��و نقاش‬ ‫حر ودميقراطي‪ ،‬وقد يكون في‬ ‫بعض األحيان متسما بنوع من‬ ‫ال��ق��وة‪ ،‬لكن ذل��ك ال يفسد للود‬ ‫قضية‪ ،‬حيث إن التحضير يتم‬ ‫في ظروف عادية»‪ .‬وأشار إلى أن‬ ‫حزب التقدم واالشتراكية «حزب‬ ‫منظم ل��ه ه��ي��ئ��ات��ه ومؤسساته‬ ‫وش����رع ف���ي ال��ت��ح��ض��ي��ر ملؤمتر‬ ‫الوطني التاسع‪ ،‬واألمور جترى‬ ‫بكيفية عادية‪ ،‬حيث إن كل اللجان‬ ‫ال��ت��ح��ض����ي��ري��ة ع���ق���دت م���ا يزيد‬ ‫عن أربعة اجتماعات‪ ،‬منها ما‬ ‫يتعلق مبرحلة املناقشة العامة‪،‬‬ ‫قبل أن تنتقل إلى مرحلة صياغة‬ ‫م��ش��اري��ع ال��وث��ائ��ق والتعديالت‬ ‫بالنسبة للقوانني»‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اتهم حلسن الداودي‪ ،‬وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين األطر‪ ،‬الذين يطالبون رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران بالكشف عن الئحة مهربي األموال باخلارج بـ«النفاق والكذب على‬ ‫املغاربة»‪ ،‬في إشارة إلى أحزاب املعارضة‪ ،‬خاصة حزبي االستقالل واالحتاد االشتراكي‪ .‬وقال إن األحزاب التي تنتقد اقتراح األداء لولوج اجلامعة هي نفسها التي وقعت على ذلك في ميثاق التربية‬ ‫والتكوين‪ .‬كما طالب الداودي‪ ،‬في هذا احلوار‪ ،‬وزارة الداخلية بأن ترفع يدها عن االنتخابات‪ ،‬وأن يشرف القضاء عليها‪ ،‬وانتقد املنظمات الدولية املتخصصة في مراقبة االنتخابات‪ ،‬وقال إنها زكت‬ ‫الفساد في انتخابات ‪.2007‬‬

‫قال لـ«المساء» إن على اإلدارة أن تبتعد عن االنتخابات ونطالب بأن يشرف عليها القضاة ورجال التعليم‬

‫الداودي‪ :‬الذين يطالبون احلكومة بالئحة مهربي األموال منافقون ويكذبون على املغاربة‬ ‫حاورته ‪ :‬خديجة عليموسى‬ ‫ انتقد امللك محمد السادس‬‫بشدة قطاع التعليم في اخلطاب‬ ‫ال� ��ذي أل� �ق ��اه مب �ن��اس �ب��ة ذكرى‬ ‫ث��ورة امل�ل��ك وال�ش�ع��ب‪ .‬ه��ل هذه‬ ‫االنتقادات لم توجه إلى قطاع‬ ‫التعليم ال�ع��ال��ي‪ ،‬كما سبق أن‬ ‫صرحت بذلك؟‬ ‫< االن���ت���ق���ادات ال��ت��ي تضمنها‬ ‫اخلطاب امللكي ليست موجهة‬ ‫إل���ى التعليم ال��ع��ال��ي‪ ،‬ب��ل إلى‬ ‫التعليم االب��ت��دائ��ي والثانوي‪.‬‬ ‫ل���ك���ن ه������ذا ل���ي���س م���ع���ن���اه أن‬ ‫التعليم ال��ع��ال��ي ال ي��ع��ان��ي من‬ ‫مشاكل‪ ،‬فبناء األج��ي��ال يحتاج‬ ‫إلى سنني‪ ،‬ونتائج اإلص�لاح ال‬ ‫تظهر إال بعد ذهاب وزير وقدوم‬ ‫آخ�����ر‪ ،‬واإلص��ل�اح����ات الكبرى‬ ‫ف��ي ال��س��ي��اس��ة ال��ت��ي ت��ق��وم بها‬ ‫أي ح��ك��وم��ة حت��ص��د نتائجها‬ ‫احلكومة املوالية‪ ،‬مع اإلشارة‬ ‫إلى أن أي إصالح له كلفة مالية‬ ‫وش��ع��ب��ي��ة وان��ت��خ��اب��ي��ة‪ ،‬لكننا‬ ‫جنعل مصلحة املغرب فوق كل‬ ‫اعتبار‪.‬‬ ‫ معنى هذا أنكم جنيتم أيضا‬‫ثمار احلكومات التي سبقتكم؟‬ ‫< ل���ق���د ج��ن��ي��ن��ا اإلي���ج���اب���ي���ات‬ ‫وال��س��ل��ب��ي��ات أي��ض��ا‪ .‬ل��ك��ن هذه‬ ‫األخ��ي��رة ال تظهر إال بعد مرور‬ ‫ال���وق���ت‪ .‬ق���د ن���ق���دم ت���ص���ورات‪،‬‬ ‫لكن ال��واق��ع ي��أخ��ذ منحى آخر‬ ‫معاكسا‪.‬‬ ‫إن قضية التعليم مشكل يعرفه‬ ‫العالم بأسره‪ ،‬وباملغرب نعتمد‬ ‫ع���ل���ى وس����ائ����ل ال مت��ك��ن��ن��ا من‬ ‫االط��ل�اع ع��ل��ى امل��ش��اك��ل عندما‬ ‫تكون في بدايتها‪ ،‬بل نكتشفها‬ ‫عندما تتفاقم‪ .‬كما أننا نغض‬ ‫الطرف أحيانا عن اإلشكاليات‬ ‫ال��ص��غ��رى‪ ،‬ال��ت��ي ت��ت��ح��ول إلى‬ ‫م��ش��اك��ل ك���ب���رى‪ ،‬زد ع��ل��ى ذلك‬ ‫أن ال��ت��س��ي��ي��ر ال��ي��وم��ي يجعل‬ ‫امل���س���ؤول ال ينتبه إل���ى بعض‬ ‫اإلشكاليات أو يستصغرها‪.‬‬ ‫ م��ا ه ��ي‪ ،‬ف��ي ن �ظ��رك‪ ،‬أخطر‬‫املشاكل التي يعرفها التعليم‬ ‫العالي؟‬ ‫< إن أخ���ط���ر م��ش��ك��ل تعرفه‬ ‫اجل��ام��ع��ة امل��غ��رب��ي��ة ه��و مشكل‬ ‫اللغة‪ ،‬إذ يلج الطالب اجلامعة‬ ‫وه���و ال ي��ت��ق��ن ل��غ��ة التدريس‪،‬‬ ‫وعموم الطلبة ال يتقنون اللغة‬ ‫الفرنسية بعد حصولهم على‬ ‫البكالوريا‪ ،‬وهو ما يؤدي إلى‬ ‫هدر كبير‪.‬‬ ‫ل��ق��د عُ �����رف ال��ط��ال��ب املغربي‬ ‫بتفوقه ف��ي العلوم التجريبية‬ ‫ع��ل��ى امل��س��ت��وى ال���ع���امل���ي‪ ،‬لكن‬ ‫اللغة تكون هي العائق األكبر‬ ‫أمامه‪ ،‬ومع األسف هناك ضعف‬ ‫أيضا حتى ف��ي مستوى اللغة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫خالل السبعينيات والثمانينيات‬ ‫ك�����ان ه���ن���اك ع���ج���ز ك��ب��ي��ر على‬ ‫مستوى املدرجات‪ ،‬لكن املستوى‬ ‫ال���دراس���ي للطلبة ك���ان أحسن‬ ‫بكثير مما هو عليه اآلن‪ ،‬إذ كان‬ ‫الطالب املغربي متميزا في اللغة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬بل كان متفوقا حتى‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��رن��س��ي�ين أن��ف��س��ه��م في‬ ‫الكثير من األحيان‪.‬‬ ‫ كنت دائما من املطالبني مبحاربة‬‫الفساد واملفسدين‪ ،‬غير أنك لم تعد‬ ‫تتحدث عن ذل��ك‪ .‬هل تعرضت‪ ،‬كما‬ ‫يقال‪ ،‬للضغوطات؟‬ ‫< ك��ذب م��ن ق��ال إن��ن��ي تعرضت‬ ‫ل��ض��غ��وط��ات‪ .‬ال أح����د يضغط‬ ‫على ال��وزي��ر ملنعه م��ن محاربة‬ ‫الفساد‪ ،‬وحصل أن رضخ وزير‬ ‫لضغوطات فعليه أن يعود إلى‬ ‫بيته ألن��ه ال يستحق أن يكون‬ ‫وزيرا‪.‬‬ ‫إن أخ���ط���ر إش���ك���ال���ي���ة تواجه‬ ‫م��ح��ارب��ة ال��ف��س��اد ه��ي احلجة‪.‬‬ ‫ه���ن���اك م���ل���ف���ات ف���س���اد تتعلق‬ ‫ب��ال��ت��ع��ل��ي��م ال��ع��ال��ي‪ ،‬وه���ي اآلن‬ ‫أم���ام ال��ق��ض��اء‪ ،‬لكنها قليلة ال‬ ‫ي��ت��ع��دى ع���دده���ا س��ت��ة ملفات‪،‬‬ ‫وهذا ال يعني أن هذا هو العدد‬ ‫احلقيقي لهذا النوع من امللفات‪،‬‬ ‫ب��ل هناك شكايات ع��دي��دة‪ ،‬لكن‬ ‫عندما نسأل املشتكني عن مدى‬ ‫استعدادهم لتقدمي شهاداتهم‬ ‫أمام القضاء يتراجعون‪ ،‬وهذا‬ ‫نابع من واقعنا املغربي الذي‬ ‫تكثر فيه الشكوى دون القدرة‬ ‫على املواجهة‪.‬‬ ‫ال���وزي���ر ال مي��ك��ن��ه أن يحارب‬ ‫الفساد لوحده‪ ،‬لكن احلمد لله‬ ‫ب���رزت فئة ق��وي��ة م��ن األساتذة‬ ‫ك��ان��ت ص��ام��ت��ة م��ن ق��ب��ل‪ ،‬وهي‬ ‫ت��س��ع��ى ح��ال��ي��ا إل����ى محاربة‬ ‫ال��ف��س��اد‪ ،‬وق���د ات��خ��ذت ق���رارات‬ ‫ج��ري��ئ��ة م��ن ق��ب��ي��ل ع���زل أستاذ‬ ‫م��ن ال��ت��دري��س بسبب ارتكابه‬ ‫التحرش اجلنسي‪ .‬ه��ذه الفئة‬ ‫يجب تشجيعها حتى ال يتغلب‬ ‫الفساد على من يريد اإلصالح‬ ‫داخل اجلامعة‪.‬‬ ‫ تتعرض بعض الطالبات للتحرش‬‫اجلنسي‪ ،‬كما أن هناك ممارسات‬ ‫تنتشر باجلامعة مثل الرشوة‪ .‬فهل‬ ‫متتلك ال ��وزارة مقاربة ملعاجلة مثل‬ ‫هذه الظواهر؟‬ ‫< ال ميكن أن نقول إن التحرش‬ ‫اجل����ن����س����ي ظ������اه������رة داخ������ل‬ ‫اجل��ام��ع��ات‪ ،‬رغ���م أن���ه موجود‪،‬‬ ‫وه��ذه مم��ارس��ات بدائية داخل‬ ‫اجلامعة‪ ،‬ويعول على األساتذة‬ ‫للتصدي لها‪ ،‬وال��وزي��ر يساعد‬ ‫احملاربني للفساد داخل اجلامعة‪.‬‬ ‫وق��د اتخذنا بعض اإلج���راءات‬ ‫للحد من هذه املمارسات‪ ،‬وهي‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫حلسن الداودي‬ ‫ح����ذف االم��ت��ح��ان��ات الشفوية‬ ‫لولوج املاستر‪ ،‬باستثناء بعض‬ ‫التخصصات م��ث��ل التواصل‪،‬‬ ‫لكن في مواد مثل الرياضيات أو‬ ‫الكيمياء أو احملاسبة قد يكون‬ ‫الطالب ضعيفا في التواصل‪،‬‬ ‫لكنه يتقن تخصصه‪ .‬ف��ي هذه‬ ‫ال��س��ن��ة ح��ذف��ن��ا االمتحانات‬ ‫الشفوية اخلاصة بولوج معاهد‬ ‫ال��ت��س��ي��ي��ر وال���ت���دب���ي���ر‪ ،‬وكانت‬ ‫االم��ت��ح��ان��ات ن��زي��ه��ة وال أحد‬ ‫اشتكى‪.‬‬ ‫ وأي��ن وص��ل تقييم البرنامج‬‫االستعجالي؟‬ ‫< ل����ق����د ان����ت����ه����ى ال���ب���رن���ام���ج‬ ‫االس���ت���ع���ج���ال���ي س���ن���ة ‪،2012‬‬ ‫ومت تقييمه داخ��ل��ي��ا‪ .‬غ��ي��ر أن‬ ‫التقييم اخل��ارج��ي ل��م يتم بعد‬ ‫ألن املؤسسة (الوكالة الوطنية‬ ‫لتقييم التعليم العالي والبحث‬ ‫العلمي)‪ ،‬التي من املفترض أن‬ ‫ت��ق��وم ب��ذل��ك ل��م ي��ت��م تأسيسها‬ ‫منذ سنة ‪ ،2001‬وهناك حاليا‬ ‫م���ش���روع ق���ان���ون م���ؤس���س لها‬ ‫أحيل على البرملان وسيصادق‬ ‫عليه لتخرج إلى الوجود‪.‬‬ ‫وبغض النظر عن التقييم‪ ،‬فإن‬ ‫الواقع أبرز وجود اختالالت في‬ ‫البرنامج االستعجالي‪ ،‬يعرفها‬ ‫اجل���م���ي���ع‪ ،‬ف�ل�ا ي��ع��ق��ل أال يجد‬ ‫الطالب مقعدا له في اجلامعة‬ ‫خالل سنة ‪ .2014‬لقد كان هناك‬ ‫برنامج لبناء املدرجات مبيزانية‬ ‫استثنائية‪ ،‬غ��ي��ر أن���ه اصطدم‬ ‫بعائق أكبر هو املساطر اإلدارية‬ ‫امل���ع���ق���دة‪ ،‬ال���ت���ي جت���ع���ل امل����دة‬ ‫الزمنية للتنفيذ تستغرق أزيد‬ ‫م��ن سنتني‪ .‬ال��ق��وان�ين املغربية‬ ‫معقدة جدا جدا‪ ،‬فال ميكن‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫تغيير مشروع قانون في أقل من‬ ‫سنة‪ ،‬بينما في دول غربية ميكن‬ ‫فعل ذلك خالل شهرين‪.‬‬ ‫ وم��ا أه��م االخ�ت�لاالت التي نتجت‬‫عن تطبيق البرنامج االستعجالي؟‬ ‫< أه��م��ه��ا االك���ت���ظ���اظ وغياب‬ ‫اخل���ل���ف ل�ل�أس���ات���ذة ف���ي بعض‬ ‫ال��ت��خ��ص��ص��ات م��ث��ل القانون‬ ‫العام والتسيير‪ .‬كما أن أخطر‬ ‫ش��يء هو أن الطالب واألستاذ‬ ‫م��ط��اردان دائ��م��ا باالمتحانات‪.‬‬ ‫لذلك راجعنا نظام االمتحانات‬ ‫على مستوى اإلج���ازة‪ ،‬زد على‬ ‫ذلك برنامج إصالح كلية الطب‪،‬‬ ‫الذي كان من املفترض أن يرى‬ ‫النور سنة ‪ .2001‬لقد كانت كلفة‬ ‫هذا التأخير كبيرة جدا بالنسبة‬ ‫للمغرب‪ ،‬والسؤال الذي ينبغي‬ ‫طرحه هو‪ :‬ملاذا تأخر اإلصالح‬ ‫البيداغوجي لكلية الطب ملدة‬ ‫‪ 12‬سنة؟‬ ‫ هل ما زلت مصرا على أن يكون‬‫الولوج إلى اجلامعات عبر األداء‪ ،‬رغم‬ ‫ما أثاره هذا القرار من انتقادات؟‬ ‫< الذين يتحدثون عن عدم األداء‬ ‫ب���اجل���ام���ع���ات ه��م��ه��م ف��ق��ط هو‬ ‫املزايدة‪ .‬نحن قررنا أن ال منس‬ ‫الطبقتني املتوسطة والفقيرة‪،‬‬ ‫فلماذا كل ه��ذه الضجة؟ هناك‬ ‫م���ن ي��ت��اب��ع اب��ن��ه دراس���ت���ه في‬ ‫م��درس��ة خ��اص��ة وي���ؤدي واجبا‬ ‫ش��ه��ري��ا ق�����دره ‪ 5000‬دره����م‪،‬‬ ‫لكنه ال يرغب أن ي��ؤدي رسوم‬ ‫الدراسة في مؤسسات التعليم‬

‫ال توجد‬ ‫�إح�صائيات بريئة‪،‬‬ ‫لأن الذاتية‬ ‫تكون حا�رضة‪.‬‬ ‫كما ال توجد‬ ‫معطيات بريئة‬ ‫يف هذا‬ ‫املجال‪ ،‬فد��ئما‬ ‫هناك حمولة‬ ‫وخلفيات‬ ‫ال��ع��ال��ي ال��ع��م��وم��ي��ة‪ .‬م��ن يؤدي‬ ‫ثمن ع��دم األداء هو الفقير ألن‬ ‫الغني يقتسم معه كل اخلدمات‬ ‫امل���ج���ان���ي���ة‪ .‬واق�����ت�����راح األداء‬ ‫ب��اجل��ام��ع��ات ت��ض��م��ن��ه ميثاق‬ ‫التربية وال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬واألح���زاب‬ ‫التي تنتقد حاليا األداء سبق‬ ‫ل��ه��ا أن وق��ع��ت وواف���ق���ت على‬ ‫ذل���ك‪ ،‬وق��ل��ت لبعض قيادييها‪:‬‬ ‫سأفضحكم فأبناؤكم ال يدرسون‬ ‫مبؤسسات ال��دول��ة‪ ،‬ب��ل تؤدون‬ ‫للتعليم اخلاص‪ .‬إنهم يقومون‬ ‫بـ«املزايدات اخلاوية»‪ ،‬علما أن‬ ‫هناك أغنياء ما زالوا يحصلون‬ ‫على املنحة اجلامعية‪.‬‬ ‫ ومل��اذا ال تتدخل إليقاف هذه‬‫االستفادة؟‬ ‫< ل��ي��س��ت ال�������وزارة ه���ي التي‬ ‫متنح حق االستفادة من املنحة‪،‬‬ ‫فالقرار يعود إل��ى اللجان على‬ ‫مستوى األقاليم‪ ،‬وهناك ملفات‬ ‫أم���ام احمل��اك��م كتلك ال��ت��ي تهم‬ ‫ورزازات وبوملان وكلميم‪ ،‬وقد‬ ‫أثيرت بعد نشر لوائح الطلبة‬ ‫املستفيدين م��ن امل��ن��ح��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ت��ب�ين أن ه��ن��اك مستفيدين‬ ‫أغنياء‪ .‬من العار أن تؤدى‬ ‫م��ن م��ال ال��ف��ق��راء‪ ،‬التي هي‬ ‫ع��ب��ارة ع��ن ض��رائ��ب‪ ،‬منحة‬ ‫ألبناء األغنياء‪.‬‬ ‫ إث���ر ت�ش�ك�ي��ل احل �ك��وم��ة في‬‫ن�س�خ�ت�ه��ا ال �ث��ان �ي��ة مت اقتراح‬ ‫اسم سعد الدين العثماني لنيل‬ ‫حقيبة التعليم‪ .‬هل ك��ان األمر‬ ‫يهم التعليم العالي أم التعليم‬ ‫الثانوي واالبتدائي؟‬ ‫< ك���ل م���ا أع���رف���ه ه���و أنه‬ ‫عرضت عليه حقيبة‪ ،‬لكني‬ ‫ال أعلم نوعها‪ ،‬وم��ن يريد‬ ‫منصبي أن��ا مستعد لذلك‪.‬‬ ‫نحن سنغادر احلكومة إن‬ ‫ع��اج�لا أم آج�ل�ا‪ ،‬إذن خير‬ ‫البر عاجله (يضحك)‪.‬‬ ‫ بعد خروج حزب االستقالل‬‫من احلكومة األولى‪ ،‬هل شعرت‬ ‫ب��االرت�ي��اح بسبب غ�ي��اب حميد‬ ‫شباط‪ ،‬األمني العام حلزب‬ ‫االستقالل؟‬

‫< أن��ا ال أرغ��ب في احلديث عن‬ ‫السياسة‪ .‬تكلمنا م��ا يكفي ملا‬ ‫كنا ف��ي امل��ع��ارض��ة‪ ،‬واآلن يريد‬ ‫املغاربة األفعال وليس األقوال‪.‬‬ ‫ل����دي أج���ن���دة م��ك��ث��ف��ة وأغ�����ادر‬ ‫ال���وزارة في بعض األحيان في‬ ‫وقت متأخر من الليل‪.‬‬ ‫ هذا السؤال متعلق بك ألنك‬‫كنت خصما لشباط‪.‬‬ ‫< هناك خصوم‪ ،‬لكنهم يعملون‬ ‫لصالح ب�لاده��م‪ ،‬فاخلصم هو‬ ‫عندما يكون أحد يسير احلكومة‬ ‫واآلخ������ر ف���ي امل���ع���ارض���ة‪ ،‬لكن‬ ‫هناك خلط بني خصم سياسي‬ ‫وش��ج��ار شخصي‪ ،‬فاالختالف‬ ‫ف���ي ال�����رأي ي��ك��ون ح��ت��ى داخل‬ ‫األسرة الواحدة‪ .‬قد تكون هناك‬ ‫خصومة سياسية‪ ،‬لكن عندما‬ ‫ينضم اخل��ص��م إل���ى احلكومة‬ ‫يجب أن يكون هناك توافق‪.‬‬ ‫ وهل لديك خصومة سياسية‬‫أم شخصية مع شباط؟‬ ‫< نحن مختلفان سياسيا‪ ،‬فال‬ ‫خصومة شخصية بيننا‪ ،‬مالي‬ ‫قتلت ل��ي��ه اوالدو وال ق��ت��ل لي‬ ‫اوالدي‪ .‬ليس شباط وح��ده من‬ ‫أختلف معه سياسيا‪ ،‬بل هناك‬ ‫كثيرون‪.‬‬ ‫ توجه انتقادات إلى رئيس احلكومة‬‫عبد اإلل��ه بنكيران ب��أن��ه ي��رك��ز على‬ ‫اخلطاب‪ ،‬فيما الشعب املغربي يريد‬ ‫األفعال وليس األق��وال‪ .‬ما هو رأيك‬ ‫في هذا األمر؟‬ ‫< ه����ن����اك م�����ن ي���ت���ح���دث عن‬ ‫األوض��اع االجتماعية الصعبة‪،‬‬ ‫وه��ؤالء ينبغي أن يتمعنوا في‬ ‫املغرب ال��ذي ورث��ن��اه‪ .‬هل قمنا‬ ‫بإصالحات أم عدنا باملغرب إلى‬ ‫ال����وراء؟ نحن دخلنا احلكومة‬ ‫بعد أن تغلغلت األزم��ة بالبلد‪،‬‬ ‫ول��م نكن مشاركني ف��ي حكومة‬ ‫كان لها فائض قدره ‪ 9‬مليارات‬ ‫درهم سنة ‪.2009/ 2008‬‬ ‫ل���ق���د وج����دن����ا م���ش���اك���ل خاصة‬ ‫ب��االس��ت��ث��م��ار‪ ،‬واس��ت��ط��ع��ن��ا أن‬ ‫نعيد ثقة امل��ؤس��س��ات الدولية‬ ‫في امل��غ��رب‪ ،‬وهناك العديد من‬ ‫اإلصالحات التي نقوم بها‪ ،‬لكن‬ ‫نتائجها لن تظهر إال بعد انتهاء‬ ‫والية هذه احلكومة‪.‬‬

‫ لكن هناك قرارات سيكون لها‬‫انعكاس على جيوب املواطنني‪،‬‬ ‫ومنها ما سيترتب عن إصالح‬ ‫صندوق املقاصة؟‬ ‫< أن���ا أحت���دى م��ن ي��ت��ح��دث عن‬ ‫ص����ن����دوق امل���ق���اص���ة أن يقوم‬ ‫باستفتاء في صفوف املغاربة‬ ‫ويسألهم عما إذا كانوا يريدون‬ ‫م���ن احل��ك��وم��ة ب��ن��اء الطرقات‬ ‫واملستشفيات ودعم الفقراء‪ ،‬أم‬ ‫يرغبون في أن تدعم احملروقات‪.‬‬ ‫أيهما أولى دعم مطلقة وأرملة‬ ‫ف��ق��ي��رة أم دع���م ال��ب��ن��زي��ن الذي‬ ‫يستعمله ص��اح��ب س��ي��ارة من‬ ‫ن��وع «ك���ات ك���ات»؟ إن استقرار‬ ‫املغرب ره�ين مبساعدة الفئات‬ ‫ال��ف��ق��ي��رة‪ ،‬أم���ا ال���ذي���ن ميلكون‬ ‫السيارات فال تشكل لهم زيادة‬ ‫درهم أو درهمني أي شيء‪ .‬كفى‬ ‫إذن من هذه امل��زاي��دات‪ ،‬والذين‬ ‫ينتقدون هذه القرارات ميلكون‬ ‫سيارات كبيرة‪.‬‬ ‫ هناك من يقول إن اإلحصائيات‬‫التي يقدمها امل�ن��دوب السامي‬ ‫للتخطيط ت �س��يء إل ��ى صورة‬ ‫امل � �غ� ��رب‪ ،‬ه���ل ه � ��ذا صحيح؟‬ ‫وه��ل للحكومة مشكل م��ع هذا‬ ‫املسؤول؟‬ ‫< اإلح��ص��ائ��ي��ات دائ���م���ا يكون‬ ‫ب��ه��ا م��ش��ك��ل‪ ،‬ف��ف��رن��س��ا قدمت‬ ‫إح��ص��ائ��ي��ات ك��ان��ت مغلوطة‪،‬‬ ‫ف���ال���رئ���ي���س ال���ف���رن���س���ي ق���دم‬ ‫إحصائيات سنة ‪ 2013‬مفادها‬ ‫أن منحى البطالة سيتغير‪ ،‬لكنه‬ ‫لم يتغير‪ .‬كما أن اإلحصائيات‬ ‫في العالم لها طابع الطمأنينة‬ ‫ألن ذلك مرتبط باملستثمر الذي‬ ‫يبحث عن معطى مينحه األمل‬ ‫وليس اليأس‪ .‬ولكن ه��ذا ليس‬ ‫ه���و امل��ش��ك��ل‪ ،‬ف��ه��ن��اك توقعات‬ ‫عبارة عما يسمى بـ«فورشيت»‬ ‫ب��ي�ن ه�����ذا وذاك‪ ،‬ف���ه���ن���اك من‬ ‫مينح األسفل وهناك من مينح‬ ‫األع��ل��ى‪ ،‬وك�لاه��م��ا ليس بريئا‪،‬‬ ‫ف��اإلح��ص��ائ��ي��ات ل��ي��س��ت علما‬ ‫م��ح��ض��ا‪ ،‬بل‬ ‫م������ج������رد‬ ‫مجا ال ت‬

‫املنظمات‬ ‫الدولية زكت‬ ‫الف�ساد يف‬ ‫انتخابات �سنة‬ ‫‪ 2007‬لأنه‬ ‫لي�ست لديها‬ ‫و�سائل العمل‬ ‫فاملالحظة‬ ‫تتطلب الإقامة‬ ‫يف املغرب‬ ‫قبل �إجراء‬ ‫االنتخابات ب�شهرين‬ ‫«ف��ورش��ي��ت»‪ ،‬ومعطياته تتغير‬ ‫كل شهر‪.‬‬ ‫وع��م��وم��ا ال ت��وج��د إحصائيات‬ ‫ب��ري��ئ��ة‪ ،‬ألن ال���ذات���ي���ة تكون‬ ‫ح��اض��رة‪ ،‬ف���إذا ع��دن��ا إل���ى سنة‬ ‫‪ 2013‬س��ن��ج��د أن احلكومة‬ ‫ه���ي ال��ت��ي ك��ان��ت ع��ل��ى صواب‬ ‫بخصوص اإلحصائيات التي‬ ‫ق��دم��ت��ه��ا ح�����ول م���ع���دل النمو‬ ‫االق��ت��ص��ادي‪ ،‬بينما ل��م تتحقق‬ ‫ت��وق��ع��ات امل��ن��دوب��ي��ة السامية‬ ‫للتخطيط وال ت��وق��ع��ات املركز‬ ‫املغربي للظرفية االقتصادية‪،‬‬ ‫الذي يرأسه احلبيب املالكي‪.‬‬ ‫ ه��ل معنى ه��ذا أن األرق���ام التي‬‫يعطيها امل�ن��دوب السامي للتخطيط‬ ‫غير بريئة؟‬ ‫< ال توجد معطيات بريئة في‬ ‫هذا املجال‪ ،‬فدائما هناك حمولة‬ ‫وخلفيات‪ .‬فلماذا نعطي قيمة‬ ‫لهذا العنصر دون ذل��ك؟ ملاذا‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬عوض أن يقال إن املوسم‬ ‫ال��ف�لاح��ي ميكن أن ي��ك��ون أكثر‬ ‫م��ن املتوسط يقال إن الفالحة‬ ‫ستكون متوسطة‪ ،‬ولكن يتخيل‬ ‫أنها أكثر من املتوسط‪.‬‬ ‫ ي ��دور ال�ن�ق��اش ح��ول تهريب‬‫األم� ��وال إل��ى اخل� ��ارج‪ ،‬وهناك‬ ‫م �ط��ال��ب ب��ال �ك �ش��ف ع ��ن الئحة‬ ‫امل� � �ه�� ��رب��ي��ن‪ .‬م� � ��ا رأي� � � � ��ك في‬ ‫املوضوع؟‬ ‫< ع��ن��دم��ا ك��ن��ت أدرس خالل‬ ‫ال��س��ب��ع��ي��ن��ي��ات ب��ف��رن��س��ا رأيت‬ ‫ب��أم عيني مغاربة يتوجهون‬ ‫إل���ى ج��ن��ي��ف ل��ص��رف الفرنك‬ ‫الفرنسي بالدرهم املغربي‪ .‬في‬ ‫تلك الفترة كانت قيمة الدرهم‬ ‫املغربي أكبر من قيمة الفرنك‬ ‫ال��س��وي��س��ري‪ ،‬ف��م��ن ك���ان له‬ ‫م��ل��ي��ار دره����م أص��ب��ح لديه‬ ‫اآلن ‪ 9‬م���ل���ي���ارات دره����م‪،‬‬ ‫ي���ع���ن���ي ق��ي��م��ة الصرف‬ ‫دون احتساب الفوائد‪،‬‬ ‫وهذا يجعلنا نتساءل‬ ‫عمن أوص���ل الدرهم‬ ‫امل��غ��رب��ي إل��ى البنك‬ ‫السويسري؟‪.‬‬

‫الذين يطالبون رئيس احلكومة‬ ‫ب��ال�لائ��ح��ة‪ ،‬أس��أل��ه��م‪ :‬ه���ل نزل‬ ‫عليه الوحي أم أن جنيا أسر له‬ ‫بالئحة مهربي األم��وال? فهناك‬ ‫سرية لألبناك‪.‬‬ ‫هناك أم��وال مهربة من املغرب‪،‬‬ ‫لكننا ال نعرف أصحابها‪ .‬لذلك‬ ‫على اجلالية املغربية أن تتعبأ‬ ‫لفضح مهربي األم���وال‪ ،‬فيمكن‬ ‫للمغاربة العاملني باألبناك في‬ ‫اخلارج أن يتعرفوا بحكم عملهم‬ ‫على مهربي األموال ‪.‬‬ ‫ ولكن كيف عرف ملف الوزيرة‬‫السابقة ياسمني بادو؟‬ ‫< ميكن معرفة حالة أو اثنتني‪،‬‬ ‫غ���ي���ر أن ه����ن����اك م����ن يسجل‬ ‫ممتلكاته خارج املغرب في اسم‬ ‫زوجته أو بناته أو أخواته‪.‬‬ ‫ هل املساهمة اإلبرائية‪ ،‬التي أقرها‬‫ق��ان��ون امل��ال�ي��ة لسنة ‪ ،2014‬ميكن‬ ‫أن حت��ل املشكلة‪ ،‬وأن تساهم في‬ ‫استرجاع األم��وال‪ ،‬خصوصا أنها‬ ‫أثارت الكثير من اجلدل؟‬ ‫< ه�����ن�����اك ض����غ����وط����ات على‬ ‫س���وي���س���را م����ن ل�����دن أمريكا‬ ‫وفرنسا م��ن أج��ل رف��ع السرية‬ ‫على أبناكها‪ ،‬وه���ذا سيساعد‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬ألن ال���ذي���ن يضعون‬ ‫أموالهم باخلارج سيخافون إذا‬ ‫رفعت السرية‪ ،‬وسيبحثون عن‬ ‫حلول‪ ،‬ف��إذا رغبوا ف��ي إدخال‬ ‫أموالهم سيخشون من املتابعة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬وه����ذا سيدفعهم‬ ‫إلى تهريب أموالهم إلى وجهة‬ ‫أخ�����رى‪ ،‬وم��ن��ه��م م���ن سيفضل‬ ‫ال��ت��وج��ه إل����ى ك��ن��دا للحصول‬ ‫على جنسيتها ألنها تتيح ذلك‬ ‫لكل م��ن ل��ه أم���وال طائلة‪ .‬لذلك‬ ‫اق��ت��رح��ت احل��ك��وم��ة أن يعيدوا‬ ‫أموالهم على أن ال تتم متابعتهم‬ ‫قضائيا‪ ،‬وس��ي��ؤدون الضريبة‬ ‫على ذلك‪ ،‬وهذا ليس معناه‪ :‬عفا‬ ‫الله عما سلف‪ ،‬فهذه التجربة‬ ‫قامت بها عدد من البلدان‪ ،‬من‬ ‫بينها فرنسا‪.‬‬ ‫والذين يطالبون رئيس احلكومة‬ ‫بالالئحة عليهم أن يدلوا بها إن‬ ‫ك��ان��وا ي��ت��وف��رون عليها‪ .‬إنهم‬ ‫ي���زاي���دون س��ي��اس��ي��ا ويغلطون‬ ‫ال�����رأي ال���ع���ام‪ ،‬ف��ه��م منافقون‬ ‫ويكذبون على املغاربة‪ .‬اجلميع‬ ‫يعلم أن ه��ن��اك أم����واال مهربة‪،‬‬ ‫وامل��ص��ي��ب��ة ال��ك��ب��رى ه��ي عندما‬ ‫يتوفى ال��ذي��ن لديهم حسابات‬ ‫ف��ي اخل���ارج وال ت��ك��ون أسرهم‬ ‫ع��ل��ى ع��ل��م ب��وج��ود ح��س��اب في‬ ‫اخل��ارج‪ ،‬فيكون املستفيد األول‬ ‫هو البنك‪.‬‬ ‫ ل �ك��ن رئ �ي��س احل �ك��وم��ة ق ��ال في‬‫البرملان إن هناك أمواال مهربة‪.‬‬ ‫< ن����ع����م‪ ،‬ال���ع���م���ل���ة املغربية‬ ‫موجودة في سويسرا‪ ،‬فمن قام‬ ‫بتهريبها؟‪ .‬وحتى ف��ي اململكة‬ ‫العربية السعودية هناك صرف‬ ‫للدرهم املغربي‪ ،‬رغ��م أن��ه ليس‬ ‫عملة دولية‪.‬‬ ‫يجب على املغاربة أن يقوموا‬ ‫بالتبليغ ع��ن مهربي األم���وال‪،‬‬ ‫وحتى إن لم يكونوا يرغبون في‬ ‫كشف ذل��ك للحكومة‪ ،‬فليبلغوا‬ ‫جمعيات املجتمع املدني املهتمة‬ ‫بحماية املال العام‪.‬‬ ‫‪ -‬تقدم فريق العدالة والتنمية‬

‫مبقترح قانون يقضي مبراقبة‬ ‫املنظمات الدولية لالنتخابات‪،‬‬ ‫لكن وزي��ر الداخلية حتفظ على‬ ‫هذا املقترح‪ .‬هل أنت مع املراقبة‬ ‫الدولية؟‬ ‫< أوال‪ ،‬لم نتداول في املوضوع‬ ‫على مستوى احلزب‪ ،‬والفريق‬ ‫من حقه أن يتقدم بهذا املقترح‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ي أرى أن���ه ال ح��اج��ة لنا‬ ‫مل��ث��ل ه����ذه امل��ن��ظ��م��ات ملراقبة‬ ‫االنتخابات‪ ،‬ففي سنة ‪2007‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ك��ن��ت ب��رمل��ان��ي��ا التقيت‬ ‫مبمثلني ع��ن منظمات دولية‬ ‫قدموا كمالحظني لالنتخابات‬ ‫بفندق ب��ف��اس‪ ،‬وس��أل��ت سيدة‬ ‫ك��ان��ت ت��ن��ت��ع��ل ح����ذاء ذا كعب‬ ‫ع��ال عما إن ك��ان لديها حذاء‬ ‫رياضي ألن املالحظة امليدانية‬ ‫تتطلب احلركية‪ ،‬فكان جوابها‬ ‫أن��ه��ا ع��ن��دم��ا ستتلقى اتصاال‬ ‫مني ستحضر‪ ،‬فسألتها‪ :‬وهل‬ ‫س��أل��ق��ي ال��ق��ب��ض ع��ل��ى الذين‬ ‫يخالفون القانون حتى تأتي‬ ‫لتشاهديهم؟ إن ال��ذي��ن يأتون‬ ‫ملراقبة االنتخابات يجلسون‬ ‫في الفنادق ويقومون بجولة‬ ‫داخ��ل السيارات لزيارة بعض‬ ‫امل���ك���ات���ب‪ .‬إن م���ن ي���ق���ول إنه‬ ‫س��ت��ك��ون ه��ن��اك م��راق��ب��ة دولية‬ ‫حقيقية ل�لان��ت��خ��اب��ات يكذب‪،‬‬ ‫فهل سيراقب ه��ؤالء الرشاوى‬ ‫التي توزع داخل البيوت؟ وقد‬ ‫قلت لبعض ه���ؤالء املراقبني‪:‬‬ ‫إن أخطر ش��يء هو أن تقولوا‬ ‫إن ه��ن��اك ن���زاه���ة‪ ،‬إن��ك��م بذلك‬ ‫ت���زك���ون ال���ف���س���اد‪ .‬وبالفعل‪،‬‬ ‫فاملنظمات الدولية زكت الفساد‬ ‫في انتخابات سنة ‪ 2007‬ألنه‬ ‫ليست ل��دي��ه��ا وس��ائ��ل العمل‪،‬‬ ‫فاملالحظة تتطلب اإلق��ام��ة في‬ ‫املغرب قبل إج��راء االنتخابات‬ ‫بشهرين‪ ،‬ومن خالل جتربتي ال‬ ‫جدوى من املراقبة الدولية‪.‬‬ ‫ ك �ن��ت م��ن امل �ط��ال �ب�ين بإشراف‬‫القضاء على االنتخابات‪.‬‬ ‫< القضاء هو الذي يشرف على‬ ‫االنتخابات في دول العالم‪ .‬وقد‬ ‫اقترحت أن ال يتكلف موظفو‬ ‫اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة بالعملية‬ ‫االنتخابية ف��ي نفس الدائرة‬ ‫الترابية ألنه قد يترشح بعض‬ ‫مقربيهم فيها‪ .‬كما دعونا إلى‬ ‫أن يسهر رج���ال التعليم على‬ ‫االنتخابات‪ ،‬لكن مع األس��ف لم‬ ‫تتم تلبية طلبنا في تلك الفترة‪،‬‬ ‫وس���ن���رى إن ك����ان ذل����ك سيتم‬ ‫مستقبال‪.‬‬ ‫ وه� ��ل م���ازال���ت ل��دي��ك نفس‬‫املطالب؟‬ ‫< ن��ع��م‪ ،‬م���ا زل��ن��ا ن��ط��ال��ب بأن‬ ‫يشرف القضاء ورج��ال التعليم‬ ‫على االنتخابات‪.‬‬ ‫ سبق أن قلت إن ح��زب األصالة‬‫وامل�ع��اص��رة إذا ف��از ف��ي انتخابات‬ ‫‪ 2011‬سيعرف املغرب «تسونامي»‬ ‫في عالم السياسة‪ .‬هل تتوقع ذلك‬ ‫خ�ل�ال االن �ت �خ��اب��ات امل �ق �ب �ل��ة‪ ،‬أم أن‬ ‫«ال�ب��ام» لم يعد له ذل��ك ال��دور بعدما‬ ‫أص�ب��ح م��ؤس�س��ه ف ��ؤاد ع��ال��ي الهمة‬ ‫مستشارا ملكيا؟‬ ‫< احل��م��د ل��ل��ه أن���ه ل���م يفز‪،‬‬ ‫وح���زب األص��ال��ة واملعاصرة‬ ‫«ن����زل ل��ل��ارض» ب��ع��دم��ا كان‬ ‫«ي���ح���وم ف����وق «السياسة»‬ ‫وسيصبح ع��ادي��ا‪ .‬أن��ا لست‬ ‫ض��د «ال��ب��ام»‪ ،‬ب��ل ض��د الدعم‬ ‫ال��ذي ك��ان ل��ه‪ ،‬حيث كنا نرى‬ ‫«ب��ال��ل��ي دوك ال���ن���اس كانت‬ ‫عندهم ال��روي��ض��ة مفشوشة‬ ‫وه��م��ا غ��ادي��ن بـ‪ .»120‬كما‬ ‫كانوا من أسباب قيام الربيع‬ ‫العربي باملغرب‪.‬‬ ‫إذا ل���م ي��ع��د ه���ن���اك م���ن يدفع‬ ‫ب���ـ«ال���ب���ام» وص����ار ل��دي��ه محرك‬ ‫داخ���ل���ي‪ ،‬ف��ف��ي ذل���ك فليتنافس‬ ‫املتنافسون‪ .‬وعلى اإلدارة أن‬ ‫تبتعد عن االنتخابات‪ ،‬والعدالة‬ ‫والتنمية إذا ل��م يحصل على‬ ‫مقاعد فال مشكلة لديه ما دامت‬ ‫هناك دميقراطية‪.‬‬ ‫ ه ��ل م �ع �ن��ى ه� ��ذا أن تبتعد‬‫الداخلية عن ملف االنتخابات‬ ‫وفي ذلك فليتنافس املتنافسون؟‬ ‫< طبعا‪.‬‬ ‫ ه ��ل م ��ا زل� ��ت ت �ش �ت��اق إلى‬‫امل� �ع ��ارض ��ة أم أل� �ف ��ت كرسي‬ ‫الوزارة؟‬ ‫< من شب على شيء شاب عليه‪.‬‬ ‫لقد كانت لدي ثقافة املعارضة منذ‬ ‫الصغر‪ ،‬وسنتان في احلكومة ال‬ ‫ميكن أن تغير اإلنسان‪ ،‬والذي‬ ‫يعمل بنفس امل��ع��ارض��ة يطمح‬ ‫دائما إلى األفضل‪ ،‬وجتده دائما‬ ‫غير راض عما يفعل‪.‬‬ ‫ م��ا ه��و العائق الكبير الذي‬‫لم تكن تنتظره في عملك‪ ،‬لكنك‬ ‫وجدته في الوزارة؟‬ ‫< ل��م ي��ك��ن ال��ت��وظ��ي��ف على‬ ‫م��س��ت��وى امل�����وارد البشرية‬ ‫في مستوى وزارة التعليم‬ ‫ال��ع��ال��ي‪ ،‬ألن��ه م��ن املفروض‬ ‫أن تكون هذه الوزارة هي أم‬ ‫ال��وزارات من حيث التطور‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن���ه ال ي��وج��د برنامج‬ ‫ل��ل��م��ع��ل��وم��ي��ات ف���ي اإلدارة‪،‬‬ ‫وال أعرف ماذا يجري داخل‬ ‫اجل��ام��ع��ات ع��ل��ى املستوى‬ ‫املالي‪ ،‬ألنه ال توجد متثيلية‬ ‫ل����وزارة التعليم ال��ع��ال��ي أو‬ ‫وزارة امل��ال��ي��ة ف���ي مجلس‬ ‫اجل����ام����ع����ة‪ ،‬ف���ن���ح���ن نقدم‬ ‫امل��ي��زان��ي��ة وال ن��ع��رف أوجه‬ ‫صرف تلك األم��وال‪ ،‬وحاليا‬ ‫نقوم بتثبيت برنامج املراقبة‬ ‫املالية للجامعات عن بعد‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2014/02 /04 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2289 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺃﻟﻒ ﻣﻨﺼﺐ‬80  U×¹dBð w� ¨wLO¼«dÐ≈ “d??Ð√Ë —«bK� w�U*« VDI�« Ê√ ¨WO�U×� U³D� `³BO� `??L??D??¹ò ¡U??C??O??³??�« w� U??O??F??łd??� U??O??�U??�Ë U??¹œU??B??²??�« e�d9ò Ê√ U??×??{u??� ¨åW??I??D??M??*« »dG*UÐ WO�U*«  U�ÝR*«  U¹d³� Æœö³�« œUB²�« vKŽ dOŁQð t�

—«bK� w�U*« VDIK� ÂUF�« d¹b*« b�√ ©w²OÝ f½UMO� «“U???�® ¡UCO³�« «c¼ —ËbI0 Ê√ ¨wLO¼«dÐ≈ bOFÝ ÕË«d²ð W³�MÐ WL¼U�*« e??�d??*« "UM�« s� WzU*« w� 2 Ë 1 5Ð U� n�√ 80 oKš w�Ë ¨ÂU)« wKš«b�« ÆdýU³� dOžË dýU³� qGý VBM�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.10

12.97

2.32

14.33

7.04

7.89

7.87

8.70

10.63

11.75

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

»dG*« wHOH� dðôœ

mM¹b�u¼ U²�œ

»dG*« ÂuOM*« jOł

263,20

102,00

230,10

31,00

200,00

% -2,16

% -1,92

% 0,59

% 1,97

% 3,63

Í—UIF�« ÷dI�« wŠUO��«Ë

% -1,99

732,10

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

—uOÝu� ‰UD�¹d�

W�UF�« W�dA�« W¹—UIF�«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻭﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻣﺮﺷﺤﺔ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ‬2014 ‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻮﻥ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﻛﻮﺩ ﺧﻼﻝ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ —«uH¹œ  uJ�UÐ pMÐU�Ë Í—U−²K� —ôËœ ÊuOK� 40 40 `M� w�Ëb�« pM³K� WFÐU²�« WO�Ëb�« WO�U*« W�dA�«  —d� æ Í—U−²�« WŽuL−* WFÐU²�« pM³K� W¹—«uH¹ù« W�dAK� —ôËœ ÊuOK� WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« u/ ‘UF½≈ ·bNÐ WOÐdG*« pMÐ U�Ë Æq¹uL²�« v�≈ Ãu�u�« s� UNMOJ9Ë WO�Ëb�« WO�U*« W�dA�« 5Ð dÞU�*« rÝUIð WO�UHð« ·bNðË ¨ÊUłbOÐQÐ ÂdBM*« Ÿu³Ý_« XF�Ë w²�« ¨pM³K� W¹—«u�ù« W�dA�«Ë o�√ w� —«uH¹œ  uJ�UÐ —UL¦²Ýô«ò Èb²M� œUIF½« g�U¼ vKŽ ÈdGB�«  ôËUI*« q¹uL²� W�dA�« WO−Oð«d²Ý« rŽœ v�≈ ¨å2014 ÆWDÝu²*«Ë ÊUł `??{Ë√ ¨WO�UHðô« Ác¼ lO�uð qHŠ ‰öš t� WLK� w�Ë UOI¹d�ù W??O??�Ëb??�« WO�U*« W�dA�« f??O??z— V??zU??½ d³ÝËdÐ VOKO� W�dA�« ·«b¼√ Ê√ w³¹—UJ�«Ë WOMOðö�« UJ¹d�√Ë ¡«d×B�« »uMł ÈdGB�«  ôËUI*« q¹uL²� ULN� UJ¹dý d³²Fð w²�« ¨W¹—«uH¹ù« vKŽ qLFð w²�« WO�Ëb�« WO�U*« W�dA�« l� výUL²ð ¨WDÝu²*«Ë ÆdIH�« W×�UJ� Ÿö�ù« w??� r¼U�²Ýò 5²�dA�« 5??Ð W??�«d??A??�« Ê√ ·U???{√Ë q¹uL²K� Ãu??�u??�« 5�%Ë —«u??H??¹œ  u??J??�« WOLMðË ÍœU??B??²??�ô« ÈdGB�«  ôËU??I??*«Ë Èd??G??B??�« WOz«cG�«  UŽUMBK� W³�M�UÐ Æå’dH�«Ë qGA�« V�UM� À«bŠù WF�«— d³²Fð w²�« WDÝu²*«Ë

s¹dOš_« s¹dNA�« ‰öš tðU¹u²�� v½œ√ v�≈ lł«d²¹ —UIF�« vKŽ VKD�«

UŽËdA� 79 —U²�¹ å“UO²�«ò Z�U½dÐ

WDÝu²*«Ë ÈdGB�« W�ËUI*UÐ ÷uNMK� WOMÞu�« W�U�u�« XMKŽ√ æ wMÞu�« ‚U¦O*« —UÞ≈ w� ×bM¹ Íc�« ¨2013 WM�� å“UO²�«ò Z�U½dÐ Ê√ 1.61 mK³¹ w�ULł≈ —UL¦²ÝUÐ UŽËdA� 79 —U²š« ¨wŽUMB�« Ÿö�û� Ær¼—œ —UOK� …d²H�« ‰öš ¨sJL²Ý …—U²�*« l¹—UA*« Ê√ W�U�uK� ⁄öÐ `{Ë√Ë 19.6 v??�≈ qB¹ w??�U??{≈  ö�UF� r??�— oKš s??� ¨2018≠2013 5634 oKšË r¼—œ  «—UOK� 6.2 v�≈ qBð W�UC� WLO�Ë r¼—œ —UOK� UNGK³� —bI¹ “UO²�« Z�U½dÐ W×M� WLO� Ê√ 5Š w� ¨qGý VBM� ÊuOK� 266—5?Ð U¼—UO²š« - w²�«  ôËUILK� W³�M�UÐ w??�U??L??łù« Ær¼—œ U¼—UO²š« - w²�« l¹—UA*« s� 52 Ê√ v�≈ tð«– —bB*« —Uý√Ë …b¹b'«  UOłu�uMJ²�«ØÃU²½ù« WO�¬ W½dBŽ ·bN²�ð 2013 WMÝ ÆW¹d¹bBð ·«b¼√ vKŽ d�u²ð UŽËdA� 14Ë ÃU²½û�  UŽUD� v???�≈ ¨’u???B???)« v??K??Ž ¨…U??I??²??M??*« l??¹—U??A??*« w??L??²??M??ðË WŽUM�Ë ©9® WO�uLF�« ‰UGý_«Ë ¡UM³�«Ë ©15® WOz«cG�«  UŽUMB�« pO½UJO*«Ë s¹bF²�« WŽUM�Ë ©7®  U�b)«Ë …—U−²�«Ë ©8® pO²Ýö³�« ©6® pO½Ëd²J�ù«Ë ¡UÐdNJ�«Ë ©6® Èd??š√ W¹ËULO�  UŽUM�Ë ©7® Æ©3® W¹ËULOJ�« t³ýË W¹ËULOJ�« WŽUMB�«Ë ©6® W�³�_«Ë ZO�M�«Ë

W�ö��«Ë …œu'« …ezU−Ð Ãu²¹ wMN*« s¹uJ²�« V²J� “uH�« s� qGA�« ‘U??F??½≈Ë wMN*« s¹uJ²�« V²J� sJ9 æ WOMÞu�« …ezU'UÐ ¨w�«u²�« vKŽ WO½U¦�« WM�K�Ë ¨W¦�U¦�« …dLK� Æ2013 WM�� qLF�« w� W�ö��«Ë …œu−K� UOłu�uMJ²K� hB�²*« bNF*« bFÐ t½√ ¨V²JLK� ⁄öÐ `{Ë√Ë hB�²*« bNF*«Ë ¨2009 w� ”UMJ0 w1eOð »UÐ WOIO³D²�« ŸUD²Ý« ¨2012 ÂU??Ž ”UHÐ W???Ý—«œ_« WOIO³D²�« UOłu�uMJ²K� …ezU'« vKŽ ‰u??B??(« ◊U??Ðd??�U??Ð WCNM�« w??Š s¹uJ²�« V�d� WNłu*« WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« W¾� w� …œu−K� WOMÞu�« —UL¦²Ýô«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« …—«“Ë UN²LE½ w²�«Ë ¨ U�b�K� Æ…œu−K� wÐdG*« œU%ô«Ë wL�d�« œUB²�ô«Ë w( s??¹u??J??²??�« V??�d??� ‰u??B??Š ÊS???� ¨t????ð«– —b??B??*« V??�??ŠË w²�« œuN−K� U−¹u²ð wðQ¹ …ezU'« Ác¼ vKŽ ◊UÐd�UÐ WCNM�« W�UIŁ rŽœ qł√ s� qGA�« ‘UF½≈Ë wMN*« s¹uJ²�« V²J� UN�c³¹ vKŽ …ËöŽ ¨t� WFÐU²�« s¹uJ²�«  U�ÝR� bOF� vKŽ …œu??'« dN�¹ Íc�« ¨V²JLK� WO−Oð«d²Ýô« W¹ƒd�« WŽU−MÐ U�«d²Ž« t½u� lOLł w� W�bI*«  UM¹uJ²�« Èu²�� s� l�d�« vKŽ  «uMÝ cM� ÆWOM¹uJ²�« WOKLF�« qŠ«d� ¨`$ qGA�« ‘UF½≈Ë wMN*« s¹uJ²K� wMÞu�« V²J*« Ê√ UL� vKŽ ‰uB(« w� ¨…œu−K� WOMÞu�« …ezU'« s� 2013 WF³Þ sL{ UOłu�uMJ²K� hB�²*« bNFLK� X×M� w²�« ¨lO−A²�« …œUNý w²�« œuN−K� «d¹bI𠨡UCO³�« —«b�UÐ vM�(« w(UÐ WOIO³D²�« Æ…œu'« ‰U−� w� UNÐ ÂuI¹

¡UM²�ô W??D??Ýu??²??*«  U??I??³??D??�« U??N??Ð jÝu²*« sJ��« l¹—UA� w� oIý s� UNOKŽ W??I??�«u??*« r²ð w??²??�« w??¼ w� U�œd� ¨WOÐdG*« „U??M??Ð_« ·d??Þ l�«Ë w??� UMIKI¹ U??�ò ÁU???&ô« «c??¼ q¹u9 sŽ „UMÐ_« wK�ð u¼ d�_« ¨WDÝu²*« oIA�« ¡UM²�« l¹—UA� nK� v??K??Ž Èu???Ý o??�«u??ð ô Y??O??Š jI�  UHK� …dAŽ q??�√ s� b??Š«Ë ¡UM²�« q¹uL²� ÷Ëd???� VKÞ rNð ÆåWDÝu²*« oIA�« vKŽ VKD�« lł«d²� W−O²M�Ë w� XMLÝù« ‚u??Ý ‘U??Ž ¨—U??I??F??�« ¨¡UH−Ž WMÝ ¨2013 ‰öš ¨»dG*« WOFLł ÂU?????�—√ t??ðd??N??þ√ U???� o????�Ë  b�√ w²�« ¨XMLÝù« ŸUD� wOMN� w� 6.3?Ð XMLÝù« „öN²Ý« lł«dð Ì ÆWzU*«

q¹u9 sŽ UN�U−Š≈ Ê≈ò ‰U� w²�« ¨WOMJ��« o??I??A??�« ¡«d???ý  UOKLŽ jÝu²*« sJ��UÐ d�_« oKFð ¡«uÝ w³KÝ dOŁQð t� ÊU� wŽUL²łô« Ë√ ÆåŸUDI�« vKŽ rNH²¹ t???½√ —u??B??M??L??M??Ð b???�√Ë w� WI¦�« g�U¼ hKIð WO�UJý≈ WNłu*« W¹—UIF�« ÷ËdI�« q¹u9 ¨Íu½U¦�« d??šU??H??�« sJ��« ¡U??M??²??�ô sJ��« l??¹—U??A??� ‰U??D??ð Ê√ s??J??�ò wŽUL²łô« s???J???�???�«Ë j???Ýu???²???*« ‚ËbM� W½UL{ s� bOH²�¹ Íc�« d³²F¹ «c??N??� ¨w??�u??J??(« .—U??žu??� fOz— dO³Fð o�Ë ¨åÂuNH� dOž «d�√ Æ5¹—UIF�« 5AFM*« WO�«—bO� Ê√ t�H½ ‰ËR??�??*« nOC¹Ë w� 10 Ê√ v�≈ dOAð  UOzUBŠù« ÂbI²ð w²�«  U³KD�« s� jI� WzU*«

·bNÐ w³¹dC�« Õö�û� W¹u�Ë_« vDŽ√ d¦�√ WOÐdG*« WO³¹dC�« W�uEM*« qFł ‰öš s� ¨UN²¹œËœd� s� l??�d??�«Ë U�UB½≈ ¡«œ√ 5??�??%Ë w³¹dC�« ¡U??Žu??�« lOÝuð sKIF*« h??O??K??I??²??�«Ë W??O??³??¹d??C??�« …—«œù« «c�Ë ¨WO³¹dC�«  «¡UHŽù«Ë  «¡UM¦²Ýö� Æw³¹dC�« hKL²�«Ë gG�« W³�«d� e¹eFð wM³ð vKŽ X??M??¼«— W�uJ(« Ê≈ ‰U???�Ë ¨w³¹dC�« Õö?????�ù« w???� ×b???²???�« —U??O??š ¨W¹b−*« dOž  «¡UHŽù« ·cŠ vKŽ “UJð—ôUÐ ŸUDI�« w??� Èd??³??J??�«  U??�d??A??�« V??¹d??C??ðË W³¹dCK� w−¹—b²�« Õö�ù« l� ¨wŠöH�« ÆW�UC*« WLOI�« vKŽ ‰U� ¨ŸËdALK� wŽUL²łô« oA�« w??�Ë WO�PÐ ÿUH²Šô«  —d??� W�uJ(« Ê≈ w??�“_« rŽœ w??� —«d??L??²??Ýô« l??� WOze'« W�¹UI*« vKŽ eO�d²�« b¹b& - UL� ¨WOÝUÝ_« œ«u*« ¨WO½«eO*« ŸËdA� w� wŽUL²łô« tłu²�« wŽUL²łô« pÝUL²�«  UO�¬ rOŽbð ‰öš s� oÞUM*«Ë ÍËd???I???�« r??�U??F??�U??Ð ÷u???N???M???�«Ë  U�b�K� Ãu????�u????�« 5???�???%Ë ¨W??O??K??³??'« ÆWO�uLF�«

5�%Ë W??D??Ýu??²??*«Ë Èd??G??B??�«  ôËU??I??*« wMÞu�« s??¹b??O??F??B??�« v??K??Ž ¨U??N??²??O??�??�U??M??ð WO�U*« ŸËdA� ÂUL²¼« VK� qJAð ¨w�Ëb�«Ë ÆW¹—U'« WM��« rÝdÐ rŽœ W¹uIð vKŽ W�uJ(« ’dŠ “dÐ√Ë u×½ tNOłuð W�UšË ¨w�uLF�« —UL¦²Ýô« WO²×²�«  U??O??M??³??�« q??O??¼Q??ð w??� —«d??L??²??Ýô« ·ËdE�« 5�%Ë uLM�« —œUB� l¹uMðË d³Ž ¨ «—U??L??¦??²??Ýô« VKł UN½Qý s??� w²�« ULOÝô ¨WOŽUDI�«  UO−Oð«d²Ýô« e¹eFð W�UC*« WLOI�«  «–  UŽUDIK� W³�M�UÐ ÆqGA�« ’dH� WŁb;«Ë WO�UF�« Êu½UI� w³¹dC�« Õö�ù« ’uB�ÐË dOš_« «c??¼ Ê√ d??¹“u??�« b??�√ ¨2014 WO�U� UNðœbŠ WOÝUÝ√  UЗUI� ÀöŁ vKŽ ÂuI¹ rNðË  U??¹U??³??'« ‰u??Š WOMÞu�« …d??þU??M??*« ¨w³¹dC�« ÂU??E??M??�« w??� ·U???B???½ù« e??¹e??F??ð ÆWO³¹dC�« WMÞ«u*«Ë  ôËUI*« WO��UMðË WIKF²*«  U??O??�u??²??�« Ê√ v???�≈ —U????ý√Ë s� cOHM²�« eOŠ qšb²Ý  U¹U³'« Õö�SÐ 5KŽUH�« nK²�� l� W¹—ËUAð WЗUI� ‰öš w�uJ(« Z�U½d³�« Ê√ UHOC� ¨5OMF*«

¡U�*«

Í“«e� .d� ∫  WKDF�« ¡UCI� V½Uł_« s¹b�«u�« œbŽ d³Młœ l� W½—UI� WzU*« w� 15 W³�MÐ w�  UŽUHð—ô« r¼√ XK−ÝË ¨2012 WO�½dH�«Ë WO�UD¹ù«Ë WO½U*_« ‚«uÝ_« vKŽ WO½U³Ýù«Ë WO�½dH�«Ë WOJO−K³�«Ë 21 bz«“Ë WzU*« w� 22 bz«“ ?Ð w�«u²�« 9 bz«“Ë WzU*« w� 17 bz«“Ë WzU*« w� ÆWzU*« w� 5 bz«“Ë WzU*« w� w� X??O? ³? *« w??�U??O? � X??K?−?Ý U??L? � WHMB*« wŠUO��« ¡«u??¹ù«  U�ÝR� rÝdÐ W??zU??*« w??� 16 b??z«e??Ð U??ŽU??H?ð—«

s¹c�« ¨5¹—UIF�« 5AFMLK� W�b�  ô“UMð .b??I??ð v???�≈ ÊËd??D??C??O??Ý a{ qł√ s� WK³I*« —uNA�« ‰öš Æ—UIF�« ‚uÝ w� b¹bł fH½ œu�d�« W??�U??Š —œU??B??*«  e???ŽË UO�UŠ —UIF�« ŸUD� UNAOF¹ w²�« U¼bNAð w??²??�« W??¹—U??E??²??½ô« v????�≈ «uKC� ¡UMÐe�« Ê≈ YOŠ ¨‚«u??Ý_« Z�U½dÐ t??M??Ž dH�OÝ U??� —U??E??²??½« Êu½U� tÐ ¡Uł Íc�« jÝu²*« sJ��« Æ2014 WO�U�  —U????ý√ ¨d????š¬ Èu??²??�??� v??K??Ž „uM³�« Ê√ v??�≈ å¡U??�??*«ò —œU??B??� ”—U?????9 X??????�«“U??????� U???N???²???N???ł s?????� ÷ËdI�« —u??³??M??� ‚ö???ž≈ W??ÝU??O??Ý qþ w� ¨5¹—UIF�« 5AFM*« ÁU& v�≈ tłu*« VKDK� œU??(« lł«d²�«  U�ÝR*« Ê√ …b??�R??� ¨ «—U??I??F??�«

2014 WO�U� Êu½U�  UOC²I� sŽ l�«b¹ w�“_«

2013 ‰öš WzU*« w� 7?Ð »dG*« w� wŠUO��« ◊UAM�« u/

…œU¹e�« Ác?? ¼ X??L? ¼Ë ¨d??³? M? łœ d??N? ý bz«eÐ WOŠUO��« WJKL*«  UNłË WO³�Už bz«“Ë ¨g�«d* W³�M�UÐ WzU*« w� 26 bz«“Ë ¨d¹œU�_ W³�M�UÐ WzU*« w� 14 bz«“Ë ¨”U??H?� W³�M�UÐ W??zU??*« w??� 25 ¨¡UCO³�« —«bK� W³�M�UÐ WzU*« w� 14 Æ◊UÐdK� W³�M�UÐ WzU*« w� 11 bz«“Ë ‰bF� s??�?% ¨Èd?? š√ W??N?ł s??� dNA�« l� W½—UI� ◊UI½ fL�Ð ¡q??*« 39 mKÐ YOŠ ¨2012 WMÝ s� t??ð«– ÆWzU*« w�

vKŽ «œbAð d¦�√ X׳�√ WOJM³�« s� WÐuKD*«  U½ULC�« Èu²�� vKŽ ‰u???B???(« q??ÐU??I??� 5??A??F??M??*« Æ÷ËdI�« ¨—uBMLMÐ n????Ýu????¹ ÊU???????�Ë 5¹—UIF�« 5AFM*« WO�«—b� fOz— WO�U(« W�“_« ÊQÐ d�√ b� ¨»dG*UÐ sJ��« vKŽ UN�öEÐ XI�√ ŸUDIK� s� UŽu½ XIKšË dšUH�«Ë jÝu²*« w� WO{U*« —uNA�« ‰öš œu�d�« Ê√ «b�R� ¨—UIF�« s� nMB�« «c¼ X�* 5¹—UIF�« 5AFM*« WO�«—b� w� —U???F???Ý_« w???� U??L??N??� U??F??ł«d??ð W�Uš ¨WOÐdG*« Êb*« s� WŽuL−� g�«d�Ë ”U???M???J???�Ë ”U????� U??N??M??� Æ…błËË d¹œU�√Ë WO�«—bOH�« f???O???z— t?????łËË WOÐdG*« „UMÐ_« v�≈ ÂUNðô« lÐU�√

WOŠU½ s??� ¨…—«“u?? ? ?�«  —U?? ? ý√Ë dOG� wŠUO��« ◊UAM�« Ê√ v�≈ ¨Èdš√ —Ò œÓ 2013 WMÝ rÝdÐ »dG*UÐ 5LOI*« nOHÞ lł«d²Ð Í√ ¨r¼—œ —UOK� 57.5 WMÝ l� W½—UI� WzU*« w� 0.5 W³�MÐ Æ2012 ÂUF�« s?? � d??³? M? łœ d??N? ý w?? ?�Ë vKŽ wŠUO��« ◊UAM�« k�UŠ ¨w{U*« 12 W³�MÐ ŸUHð—UÐ ÍbŽUB²�« ÁU×M� Æs¹b�«u�« œbŽ w� WzU*« w� w� ŸU??H? ð—« qO−�ð - «c??J? ¼Ë

rÝdÐ wŠUO��« ◊UAM�« q−Ý w� 7 W³�MÐ U??ŽU??H? ð—« 2013 W??M?Ý ÈeF¹Ë ¨2012 WMÝ l� W½—UI� WzU*« ÕUO��« œb?? Ž ŸU??H? ð—ô U??ÝU??Ý√ p?? �– V�Š ¨WJKL*« vKŽ s¹b�«u�« V½Uł_« …—«“Ë UNðdA½ w²�« W²�R*«  UODF*« ÆÂdBM*« WFL'« Âu¹ WŠUO��« ¨⁄öÐ w??� ¨…—«“u?? ? �« X??×? {Ë√Ë W¹eOK$ù«Ë W??O? ½U??*_« ‚«u?? ? Ý_« Ê√ ¨WL�«d²�  UŽUHð—« XK−Ý WO�UD¹ù«Ë w� 12Ë ¨WzU*« w� 13?Ð ¨w�«u²�« vKŽ œbŽ lHð—« ULO� ¨WzU*« w� 15Ë ¨WzU*« s¹b�«u�« ÊU³Ýù«Ë 5O�½dH�« ÕUO��« W½—UI� jI� WzU*« w� 4?Ð WJKL*« vKŽ Æ2012 WMÝ l� WO�ULłù« XO³*« ‰UO� œbŽ q−ÝË wŠUO��« ¡«u?? ? ? ¹ù«  U??�??ÝR??� w?? � 2013 d??³? M? łœ W??¹U??ž v?? �≈ W??H? M? B? *« l� W½—UI� WzU*« w� 9 W³�MÐ UŽUHð—« bz«“® 2012 WMÝ s??� U??N?ð«– …d²H�« dOž ÕUO�K� W³�M�UÐ W??zU??*« w??� 11 W³�M�UÐ W??zU??*« w??� 5 b??z«“Ë 5LOI*« Æ©5LOI*« ÕUO�K� V�Š ¨ŸU?? ?H? ? ð—ô« «c?? ¼ q??L? ýË Êb*« d??zU??Ý U??³?¹d??I?ð ¨t?? ?ð«– —b??B??*« —«b�UÐ d?? ?�_« o??K? F? ²? ¹Ë ¨W??O? ŠU??O? �? �« W−MÞË ¨©WzU*« w� 10 bz«“® ¡UCO³�« w� 20 bz«“® ”U�Ë ¨©WzU*« w� 7 bz«“® ÊUOŠUO��« ÊU³DI�« r�«— ULO� ¨©WzU*« w� 65 ¨UL¼bŠu� ¨d??¹œU??�√Ë g�«d* ÆWO�ULłù« XO³*« ‰UO� s� WzU*« WM�� W³�M�UÐ ¡q*« ‰bF� oIŠË l� W½—UI� ◊UI½ Àö¦Ð «—uDð 2013 r²� v??�≈ WzU*« w� 43® 2012 WMÝ Æ©2013

d¹b½ rOŠd�« b³Ž W???�u???Łu???� —œU?????B?????� X???H???A???� —UIF�« vKŽ VKD�« Ê√ å¡U??�??*«ò???� ‰öš tðU¹u²�� v??½œ√ v�≈ lł«dð W×{u� ¨s???¹d???O???š_« s??¹d??N??A??�« l¹—UA*« v??K??Ž r??O??�??¹ œu???�d???�« Ê√ ¨Êb*« s??� WŽuL−� w??� W??¹—U??I??F??�« ÊuAFM*« ‰«“U???� Íc??�« X??�u??�« w??� —UFÝ_« iOH�ð ÂbFÐ 5¦³A²� Æl{u�« s�% —UE²½« w� Ê√ U???N???ð«– —œU????B????*«  b??????�√Ë ÊuJð œUJð dšUH�« sJ��«  UFO³� bNA¹ 5Š w� ¨UOzUN½ XH�uð b� WDÝu²*«  U¾HK� t??łu??*« sJ��« Ê√ v????�≈ …d??O??A??� ¨U??H??O??F??{ ôU???³???�≈ d³Młœ Íd??N??ý ÂU????�—√ XKJý d???¹U???M???¹Ë

¡U�*« œUB²�ô« d¹“Ë Èb� »b²M*« d¹“u�« l�«œ w�“_« f??¹—œ≈ ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« WO�U*«Ë ¨Ê«uD²Ð ÂdBM*« WFL'« Âu¹ ¨w�¹—œù« Êu½U� U??N??Ð ¡U???ł w??²??�«  U??O??C??²??I??*« s??Ž —UL¦²Ýô« r??Žœ Ê√ «b�R� ¨2014 WO�U�  UOM³�«Ë  «eON−²�« qO¼Qð ‰ULJ²Ý«Ë «c¼ W???¹u???�Ë√ q??J??A??ð Èd??³??J??�« W??O??²??×??²??�« ÆÊu½UI�« wK�«uð ¡U???I???� ‰ö????š ¨`???????{Ë√Ë eOH%Ë WOzU³'«  «b??−??²??�??*«ò ‰u??Š ¨ò 2014 WO�U*« Êu½U� w� —UL¦²Ýô« qJý —UL¦²Ýô« rŽbÐ oKF²*« oA�« Ê√ Êu½U� ŸËdA� —UÞ≈ ¡UMÐ bMŽ W¹u�Ë√ W½UJ� ¡ö??¹≈ ‰ö??š s??� ¨2014 WO�U�  «eON−²�« qO¼Qð ‰ULJ²Ýô …eOL²� l� …«“«u*UÐ ¨Èd³J�« WO²×²�«  UOM³�«Ë  «—UL¦²Ýô« VK' W³ÝUM� WO{—√ l{Ë ÆqGA�« ’dH� WŁb;«Ë W−²M*« W�U)«  «—UL¦²Ýô« 5L¦ð Ê√ w??�“_« d³²Ž«Ë rŽb� Èd??³??� W??O??L??¼√ ¡ö????¹≈ l???� …œu???łu???*«

WOzU�M�«  ôËUI*« d¹uDð oOFð q¹uL²�« WÐuF� ∫…—UO� ¡«uÝ ¨U??N??K??� w???� W??O??zU??�??M??�«  ôËU????I????*« …œUŽ≈ Ë√ W�ËUI*« d¹uDðË ¡U??A??½≈ ‰ö??š ÆUN²KJO¼ W�UF�« …d¹b*«  b�√ ¨Èdš√ WNł s� ÈdGB�«  ôËU??I??*« pMÐ VDI� …bŽU�*« ¨w³FA�« p??M??³??�« WŽuL−0 W??D??Ýu??²??*«Ë ‚ËbM� ÷dŽ Ê√ ¨w�«u�« wLKF�« WO�uÝ «œbŽ sJ1Ë ŸuM²� bł Íe�d*« ÊULC�« WHK²�� v�≈ Ãu�u�« s�  ôËUI*« s� «dO³� Æ ö¹uL²�« Ÿ«u½√ Íc�« ¨w�O�ײ�« ¡UIK�« «c??¼ w??�Ë WOFL'«Ë ‚ËbMB�« s� q� t�öš œb??ł vKŽ qLF�« qł√ s� ¨ULN�«e²�UÐ UL¼bO�Qð X�b� ¨WOzU�M�«  ôËU??I??*« r??ŽœË e¹eFð  ôËUI�  U�Ozd�  «œUNA�« s� WŽuL−� s¼—U�� vKŽ ¡uC�« jOK�ð s� XMJ� ÆsN²Ðd&Ë

s� b??¹b??F??�« Ÿu??{u??� qJý q??Ð ¨U??O??ÝU??Ý√ 2013 WMÝ Xłuð WOFL'« l�  U{ËUH*« ÊULC�« ‚ËbM� l� W�«dý vKŽ lO�u²�UÐ s� ¨ ôËU??I??�  U³ŠU� 5JL²� Íe??�d??*« Æ÷Ëd� vKŽ ‰uB(« Z²M0 o??K??F??²??¹ d?????�_« Ê√ X??F??ÐU??ðË  ôËUI*« WOLMð W³�«u�Ë lO−A²� åpO�≈ò  U�Oz— 5J9 d³Ž W??�U??)« WOzU�M�« ÷ËdI�« s??� …œU??H??²??Ýô« s??�  ôËU???I???*« “ËU−²¹ ô Ê√ vKŽ ¨sNF¹—UA� WOLM²� Ê√ U??L??� ¨r????¼—œ Êu??O??K??� w??J??M??³??�« ÷d??I??�« WzU*« w� 80 w� …œb×� ÊULC�« WBŠ ÆwJM³�« ÷dI�« s� ‚ËbMB� ÂUF�« d¹b*« ‰U� ¨t²Nł s� wMOžd��« ÂU???A???¼ ¨Íe????�d????*« ÊU??L??C??�« q³� s??�  ôËU???I???� À«b????Š≈ Ê≈ ¨w??ðU??½e??�« ULN�Ë UOFO³Þ «—u??D??ð d³²F¹ ¡U??�??M??�« œbŽ ŸUHð—« Ê√ UHOC� ¨uLMK� U¹—Ëd{Ë "UM�« s???� l???�d???�« t??½Q??ý s???�  ôËU???I???*« ÆÂU)« wKš«b�« w� wMOžd��« d³ŽË sŽ t�H½ ‚U??O??�??�« rŽœ e???�d???*« Âe????Ž W?????³?????�«u?????�Ë q¹u9

¡U�*«  U�Oz— ¡U�M�« WOFLł W�Oz— X�U� Ê≈ ¨…—U???O???� v??K??O??� ¨»d???G???*U???Ð  ôËU????I????*« q�UA*« ÈbŠ≈ bF¹ q¹uL²�« vKŽ ‰uB(«  ôËUI*« d¹uDð oOFð w??²??�« WO�Ozd�« Æ¡U�M�« U¼d¹bð w²�« WFL'« Âu¹ rE½ ¡UI� ‰öš ¨ —Uý√Ë Ÿu{u� ‰u??Š ¡UCO³�« —«b??�U??Ð d??O??š_«  ôËU???I???*« q???¹u???9 s???Ž Y??×??³??�« W??O??H??O??� “d;« ÂbI²�« r??ž—ò t??½√ v??�≈ ¨WOzU�M�« qCHÐ ¨»dG*UÐ …√d??*« ‚uIŠ ‰U−� w??� ¨WO½u½UI�« ’uBM�«Ë ¨b¹b'« —u²Ýb�« ‰«eð ô ¡U�M�« U¼d¹bð w²�«  ôËUI*« ÊS� w� Êö¦L²ð 5²O�Oz— 5²KJA� tł«uð Æå‚«uÝ_«Ë q¹uL²�« vKŽ ‰uB(« ·ËdE�« w??� W??�Ëb??�« Ê√ X??×??{Ë√Ë Ê√ UNMJ1 ô ¨WM¼«d�« WOLOK�ù«Ë WO�Ëb�« nOþu²�« Ê√ WHOC� ¨W�UD³�« s� iH�ð —«dL²Ý« vKŽ qLF�«Ë ¨WOLM²�«Ë ¨wð«c�« vKŽ qLF�« UN½Qý s�  ôËUI*« …“d³� ¨WFłU½ ‰uKŠ œU−¹≈ …œ«—ù« —U??????Þù« «c????¼ w???� UNMŽ d??³??F??*« W??O??ÝU??O??�??�« W???³???�«u???�Ë l??O??−??A??²??� Èb� W??�U??š …—œU???³???*« Æ¡U�M�« Ê√  “d???Ð√ U??L??� vKŽ ‰u?????B?????(« ¨q?????¹u?????L?????²?????�« UIzUŽ d³²F¹


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2289‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫«مجريات األمور في مصر في تخبط مستمر‪ ،‬ومن يحكم اآ��ن وضع أساسا أدخل من‬ ‫خالله املصريني في أتون معترك عميق األثر سيشرخ الوحدة املجتمعية املصرية‬ ‫إلى أمد غير منظور»‪.‬‬ ‫*�أكادميي و�إعالمي عراقي‬ ‫>> فارس اخلطاب >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العالقات الفنية املغربية‪-‬اجلزائرية‪ :‬فن بال حدود‪ ..‬لكن بقضايا ووظائف‬

‫يبدو أن النقاش الذي دار‪ ،‬يوم‬ ‫األرب���ع���اء ‪ 29‬ي��ن��اي��ر املنقضي على‬ ‫طاولة برنامج "مباشرة معكم" في‬ ‫القناة الثانية‪ ،‬حول العالقات الفنية‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت والكائنة ب�ين الفنانني‬ ‫املغاربة ونظرائهم اجلزائريني‪ ،‬لم‬ ‫ُيحـِط بالكثير منها‪ .‬ولعل أول سؤال‪،‬‬ ‫ينبغي طرحه‪ ،‬هو ذاك الذي يستفهم‬ ‫ح��ول عالقة الفنان بقضايا وطنه‪،‬‬ ‫أوال‪ ،‬وك��ي��ف يعبر ع��ن��ه��ا؛ ومبعنى‬ ‫آخر‪ ،‬كيف يوظف الفنان إبداعه في‬ ‫خدمة نبض شارع وطنه؟‬ ‫ال مي��ك��ن ل��ع��ق��ل أن ي��ج��رؤ على‬ ‫ادعاء أن سلطة التاريخ واجلغرافيا‬ ‫والدم‪ ،‬وغيرها من االعتبارات‪ ،‬قادرة‬ ‫على أن تعفينا من تأكيد أن قضايانا‬ ‫الوطنية جديرة بأن يكون لها موقع‬ ‫في النقاش‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬ف��إن الفنان املغربي هو‬ ‫ص��وت ل��ه��ذا امل��غ��رب‪ ،‬كما ه��و حال‬ ‫الفنان اجلزائري‪ ،‬وبالتالي ال ميكن‬ ‫أن جن��رد أي��ا منهما م��ن إحساسه‬ ‫ال���وط���ن���ي وم�����ا ي���ف���رض االنتماء‬ ‫احلقيقي إلى الوطن من تسخير للفن‬ ‫في الدفاع على قضاياه‪ ،‬مما يعني‬ ‫أن املعادلة احلقيقية هي كيف لنا‬ ‫كفنانني أن نؤثر في بعضنا البعض‬ ‫في اجتاه ما يخدم احلقيقة‪.‬‬ ‫أما حيال القول بأن الفن ال يعرف‬ ‫احل��دود وبأنه فوق كل االعتبارات‪،‬‬ ‫فنقول نعم‪ ،‬ولكن دون جتريد هذا‬ ‫الفن من هويته‪ ،‬بل ومن وظائفه‪.‬‬ ‫من هذا املنطلق‪ ،‬أربط شخصيا‬ ‫ال����ع��ل�اق����ات ب����إخ����وان����ي الفنانني‬ ‫وامل��ث��ق��ف�ين اجل��زائ��ري�ين‪ ،‬وق���د أكون‬ ‫من أكثر املغاربة تعاونا مع األشقاء‬ ‫اجلزائريني‪ ،‬حيث ك��ان بيتي إقامة‬ ‫ألك��ب��ر امل��ب��دع�ين امل��س��رح��ي�ين منهم‪،‬‬ ‫كالشهيد عبد القادر علولة واملرحوم‬

‫م��ح��م��د ب��ن��ق��ط��اف‪ ،‬امل���دي���ر السابق‬ ‫للمسرح الوطني اجلزائري‪ ،‬وبعض‬ ‫العاملني في حقل الفنون التراثية‪،‬‬ ‫ومنهم مجموعة ال��ب��اش��ط��رزي��ة من‬ ‫مدينة القليعة املعروفة بأصالتها في‬ ‫الطرب الغرناطي‪ ،‬وعشرات الباحثني‬ ‫اجلزائريني في امللحون‪.‬‬ ‫واآلن بعد هذا املدخل‪ ،‬أعود إلى‬ ‫مسار احللقة محاوال إغناء ما جاء‬ ‫فيها ببعض املعطيات‪.‬‬ ‫إن أول ما يجب التوقف عنده في‬ ‫حوار من هذا النوع‪ ،‬بوجود الطرفني‬ ‫ح���ول ط���اول���ة واح������دة‪ ،‬ه���و العمق‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي ل��ه��ذه ال��ع�لاق��ات املمتدة‬ ‫بعيدا‪ .‬ودون مجهود كبير‪ ،‬أكتفي‬ ‫ببعضها‪ ،‬وأبدأ بالرجوع ثالثة قرون‬ ‫إلى اخللف حني أصبح للشيخ الكامل‬ ‫الهادي بنعيسى مريدون في اجلزائر‬ ‫أسسوا زاوية "عيساوية" سرعان ما‬ ‫حت��ول��ت م��ن أداء ط��ق��وس��ي صوفي‬ ‫إلى مادة فنية مغربية الصنع أخذت‬ ‫بفعل الزمن أشكاال متنوعة بني ما‬ ‫هو في الغرب اجلزائري وشرقه‪ ،‬بل‬ ‫وامتدت إلى غاية ليبيا في حدودها‬ ‫مع مصر‪.‬‬ ‫وقد كان لزاما على شرق املغرب‬ ‫أن يتفاعل مع الطرب الغرناطي الذي‬ ‫ت��أل��ق ف��ي اجل���زائ���ر‪ ،‬وي��ص��ب��ح لهذا‬ ‫الطرب‪ ،‬بالتالي‪ ،‬موقع متميز أساسا‬ ‫ف��ي وج���دة‪ ،‬دون أن ننسى الرباط‬ ‫التي جمعت بني الطرب األندلسي‬ ‫والطرب الغرناطي‪ ،‬وهما من الفنون‬ ‫التي جاء بها املهجرون األندلسيون‬ ‫واملوريسكيون إلى شمال إفريقيا‪.‬‬ ‫ه����ذا ال��ع��م��ق ال���ت���اري���خ���ي في‬ ‫التواصل الفني سيعرف أوجه مع‬ ‫انتشار امللحون املغربي ووصوله‬ ‫إلى كبريات احلواضر اجلزائرية‪،‬‬ ‫وخاصة أشعار عبد القادر العلمي‬

‫يخصص "املش ّرع" املغربي أكثر من‬ ‫ِّ‬ ‫‪ 2700‬مليار سنتيم في كل سنة إلدارة‬ ‫الدفاع الوطني حسب قانون املالية لسنة‬ ‫‪ 2013‬واملنشور على املوقع اإللكتروني‬ ‫ل�����وزارة امل��ال��ي��ة‪ ،‬ج���زء ي��س��ي��ر م���ن هذه‬ ‫امليزانية يذهب إلى التـ َّسليح والقضايا‬ ‫املتعلقة بالدفاع (‪ 5‬ماليير سنيتم)‪ ،‬لكن‬ ‫اجلزء األهم من األموال املخصصة للدفاع‬ ‫الوطني تذهب لتغطية أج��ور عناصر‬ ‫اجل��ي��ش وض � ّب��اط��ه وج��ن��راالت��ه (‪2200‬‬ ‫م��ل��ي��ار)‪ .‬وامل��ع��ل��وم أن امليزانية العامة‬ ‫ّ‬ ‫تتشكل أساسا مما يدفعه املواطن املغربي‬ ‫من ضرائب ورسوم جبائية‪ ،‬مبعنى أن‬ ‫معني مبعرفة م��آالت ضرائبه‬ ‫امل��واط��ن‬ ‫ّ‬ ‫وموارد بالده واإلحاطة بطرق صرف أي‬ ‫درهم يخرج من ميزانية الدولة‪ .‬في هذا‬ ‫ٍ‬ ‫املقال‪ ،‬سنترك جانبا كل ما ي ّتصل بهذه‬ ‫النقطة‪ ،‬وسنحاول إجالء أحد املواضيع‬ ‫املسكوت عنها‪ ،‬ويتع ّلق األمر بامليزانية‬ ‫امل��خ��ص��ص��ة ألج�����ور ع��ن��اص��ر اجليش‬ ‫املغربي‪ ،‬فرغم أن هذه الفئة ينبغي أن‬ ‫تنال كل التقدير واالحترام‪ ،‬كما ينبغي‬ ‫تتحصل على أفضل األج���ور‪ ،‬ورغم‬ ‫أن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫حتتل الرتبة الثانية‬ ‫أن ميزانية اجليش‬ ‫بعد ميزانية التعليم حسب القانون‬ ‫املالي املغربي‪ ،‬وأن اجلانب األكبر من‬ ‫مخصص ألج��ور عناصر‬ ‫هذه امليزانية‬ ‫ّ‬ ‫اجليش‪ ،‬فإن أسئلة مهمة ينبغي اإلجابة‬ ‫عنها في هذا الس ّياق من قبيل‪ :‬هل هناك‬ ‫تفاوت صارخ بني أجور عناصر اجليش؟‬ ‫وهل يقتصر عمل املج ّندين املوجودين‬ ‫ضمن الفئات الدنيا ف��ي اجل��ي��ش على‬ ‫املهام املخصصة لهم قانونيا أم يقومون‬ ‫بأعمال لم ُيج ّندوا أصال للقيام بها؟ وهل‬ ‫الض ّباط الكبار في اجليش واجلنراالت‬ ‫ميارسون أعماال جتارية واستثمارية‬ ‫في حتد واض��ح للقوانني اجل��اري بها‬ ‫العمل؟‬ ‫ال نروم من خالل هذا املقال معاجلة‬ ‫كل هذه األسئلة ملجموعة من األسباب‪،‬‬ ‫االق���ت���راح اجل��دي��د م��ن م��ع��م��ل مكتب‬ ‫رئيس ال����وزراء إلب��ق��اء مستوطنني حتت‬ ‫سيادة فلسطينية هو حقيقي تقريبا مثل‬ ‫االقتراح اخليالي بنقل مواطني إسرائيل‬ ‫ال��ع��رب إل���ى س��ي��ادة فلسطينية‪ .‬وميثل‬ ‫االقتراحان كيف أن رئيس الوزراء ووزير‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ي��رف��ض��ان البحث بجدية في‬ ‫موضوع احل��دود‪ ،‬وبدال من ذلك يفضالن‬ ‫لعبة التظاهر‪.‬‬ ‫ي��ع��رف نتنياهو ه��و‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬أن��ه لو‬ ‫قـُبل اقتراحه ف��إن ال��ذي يؤمن بكل قلبه‬ ‫ب��أن إسرائيل هي ال��دول��ة اليهودية فإنه‬ ‫لن يرغب في أن يبقي آالف اإلسرائيليني‬ ‫اليهود خلف احل��دود‪ .‬ومع ذل��ك‪ ،‬إلحراج‬ ‫أب����ي م�����ازن ف��ق��ط ي���ح���اول ن��ت��ن��ي��اه��و أن‬ ‫يستخرج احلجة القدمية التي تقول إذا‬ ‫كانت دولة إسرائيل مستعدة ألن حتتوي‬ ‫فيها أقلية عربية‪ ،‬فعلى الفلسطينيني أن‬ ‫يحتووا فيهم أقلية يهودية‪.‬‬ ‫رغ��م الكفاءات الدمياغوجية التي ال‬ ‫تكل وال متل ل��دى نتنياهو وشركائه في‬ ‫الطريق‪ ،‬ف��إن املقارنة ليست في مكانها‬ ‫وثمة فارق أساسي بني احلالتني؛ فبينما‬ ‫يعيش ع��رب إسرائيل في امل��دن والقرى‬ ‫قبل أن تقام دولة إسرائيل ويوجدون فيها‬ ‫على مدى األجيال‪ ،‬فإن املستوطنني نقلوا‬ ‫إل��ى أراض��ي الضفة في فعل استعماري‬ ‫م���ن خ��ل�ال اس���ت���خ���دام ال����ق����وة‪ ،‬وخالفا‬

‫والعربي املكناسي واحلبابي‪ ،‬حتى‬ ‫أض��ح��ى ع���دد م��ن ش��ع��راء امللحون‬ ‫اجلزائريني يفخرون بكونهم تتلمذوا‬ ‫على شعراء مغاربة‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬هل ميكن أن يجادل‬ ‫عاقل في كون املوسيقى اجلزائرية‬ ‫أع��ط��ت ح��ي��وي��ة م��ت��م��ي��زة للملحون‬ ‫املغربي بفضل إع��ادة توزيع اجلمل‬ ‫امل��وس��ي��ق��ي��ة امل��ل��ح��ون��ي��ة الثابتة‬ ‫وإعطائها حركية ملحوظة؟‬ ‫وإذا ما جتاوزنا معطى التاريخ‬ ‫القدمي نسبيا‪ ،‬ووقفنا عند منتصف‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬فإن باإلمكان الوصول‬ ‫إل��ى متانة عالقات التأثير والتأثر‬ ‫بني فنون املغرب وأختها اجلزائرية‪.‬‬ ‫ولنا أن نستحضر‪ ،‬فقط في قطاع‬ ‫املسرح‪ ،‬عشرات اجل��والت املنتظمة‬ ‫التي قامت بها فرقة املعمورة وفرقة‬ ‫ال��ق��ن��اع الصغير وف��رق��ة ال��ع��ل��ج في‬ ‫اجلزائر وكأنها تقدم عروضها أمام‬ ‫جمهور م��غ��رب��ي‪ ،‬ون��ف��س األم���ر كان‬ ‫بالنسبة إل��ى ع��روض م��س��ارح عبد‬ ‫الرحمان كاكي واحمد أكومي وعبد‬ ‫القادر علولة الذين جابوا املغرب من‬ ‫أقصاه إلى أقصاه‪.‬‬ ‫كما أن ع���ددا م��ن رواد املسرح‬ ‫املغربي جتندوا‪ ،‬في السنوات األولى‬ ‫الستقالل اجلزائر‪ ،‬من أجل املساهمة‬ ‫في تكوين جيل مسرحي جزائري‪.‬‬ ‫وإذا عدنا إل��ى املوسيقى‪ ،‬فهل‬ ‫ميكن أن نتجاهل مشاركة أكثر من‬ ‫جوق موسيقي جزائري في سهرات‬

‫> > عبد املجيد فنيش* > >‬

‫ال��س��ت��ي��ن��ي��ات وال��س��ب��ع��ي��ن��ي��ات في‬ ‫التلفزيون املغربي‪ ،‬حيث كان الفنان‬ ‫الكبير محمد العنقة وجوقه يظهر‬ ‫في التلفزيون املغربي أكثر من بعض‬ ‫الفنانني املغاربة ومبعدل مرتني في‬ ‫الشهر‪.‬‬ ‫وخ���ل��ال ال���ع���ق���دي���ن األخ���ي���ري���ن‪،‬‬ ‫أخذت هذه العالقات صورا جديدة‪،‬‬ ‫ل��ع��ل أب����رزه����ا أن ب��ع��ض الفنانني‬ ‫اجل���زائ���ري�ي�ن‪ ،‬خ��اص��ة ال��ذي��ن كانوا‬ ‫مهددين بالتصفية من طرف اإلرهاب‪،‬‬ ‫جعلوا املغرب ملجأهم اآلمن واألمني‪،‬‬ ‫وان��خ��رط��وا بالتالي ف��ي سلسلة من‬ ‫التكامالت الفنية‪.‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ه����ذا‪ ،‬ف���إن املسرح‬ ‫امل��غ��رب��ي ع����اد ب��ق��وة إل����ى اجلزائر‬ ‫��ي ومكثف‬ ‫م��ن خ�ل�ال‬ ‫ٍ‬ ‫ح��ض��ور ن���وع� ٍ ّ‬ ‫للمسرحيني امل��غ��ارب��ة‪ ،‬وذل��ك بفضل‬ ‫م���س���رح���ي�ي�ن ج����زائ����ري��ي�ن حتملوا‬ ‫م��س��ؤول��ي��ة ال��ت��روي��ج امل��س��رح��ي في‬ ‫اجلزائر‪ ،‬من بينهم الفنان عيسى مول‬ ‫الفرعة الذي كان قد حتمل مسؤولية‬ ‫إدارة العالقات العامة في الدورات‬ ‫األول���ى للمهرجان ال��دول��ي للمسرح‬ ‫اجلامعي بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫واس��ت��ض��اف��ت اجل��زائ��ر سنويا‪،‬��� ‫بعد ع��ودة االس��ت��ق��رار‪ ،‬م��ن ‪ 5‬إل��ى ‪7‬‬ ‫فرق مسرحية مغربية‪ ،‬وما بني ‪ 6‬و‪8‬‬ ‫مسرحيني مغاربة كباحثني وأعضاء‬ ‫جلن حتكيم‪ ،‬إلى جانب إنتاج مشترك‬ ‫ِّ‬ ‫لست مسرحيات‪.‬‬ ‫وف��ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬أص��ب��ح املهرجان‬

‫خالل العقدين الأخريين‪� ،‬أخذت هذه العالقات �صورا جديدة‪،‬‬ ‫لعل �أبرزها �أن بع�ض الفنانني اجلزائريني‪ ،‬خا�صة الذين كانوا مهددين‬ ‫بالت�صفية من طرف الإرهاب‪ ،‬جعلوا املغرب ملج�أهم الآمن والأمني‬

‫ُسخـرة املجنـَّدين‬

‫أه���م���ه���ا ن���ق���ص امل���ع���ل���وم���ات املتعلقة‬ ‫�ؤس��س��ة اجل��ي��ش ال��ت��ي ت��وص��ف في‬ ‫مب� ّ‬ ‫الغالب بكونها "صامتة"‪ ،‬كما ال نتو ّفر‬ ‫على أد ّلة ملموسة حول ممارسة بعض‬ ‫ج���ن���راالت اجل��ي��ش ل��ل��ت��ج��ارة وغيرها‪،‬‬ ‫الساسة‬ ‫وإن ت����وات����رت ت��ص��ري��ح��ات‬ ‫ّ‬ ‫ح��ول ام��ت�لاك بعض ه���ؤالء اجلنراالت‬ ‫للتجارة وامتالكهم لرخص الصيد في‬ ‫أعالي البحار وغيرها من األعمال التي‬ ‫تتنافى والوظيفة العسكرية‪ .‬نقول إن‬ ‫نقص املعطيات وغياب األدلة سيمنعنا‬ ‫من اخل��وض في كل حيثيات املؤسسة‬ ‫العسكرية؛ َّ‬ ‫مهما ينبغي‬ ‫لكن هناك جانبا‬ ‫ّ‬ ‫بحثه ف��ي ه��ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬وه��و املتع ّلق‬ ‫بقضية رواتب املجندين املوجودين في‬ ‫أدنى ال ّرتب العسكرية؛ فواقع حال أغلب‬ ‫املتقاعدين م��ن ه���ؤالء ي��د ّل��ل بامللموس‬ ‫على أنهم يتقاضون أجورا زهيدة‪ ،‬وأن‬ ‫معاشهم ب��ع��د ال��ت��ق��اع��د ال ي��ت��ج��اوز في‬ ‫الغالب ألف درهم‪ ،‬كما أن روايات هؤالء‬ ‫حول األوضاع التي قضوا فيها مهمتهم‬ ‫التجنيدية كانت مزرية جدا‪ ،‬فمنهم من‬ ‫ّ‬ ‫يشغله في بيته‬ ‫يروي كيف أن قائده كان‬ ‫ّ‬ ‫وراع لألطفال‪،‬‬ ‫ومنظف ل�لأوان��ي‬ ‫كطاه‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ومنهم من يحكي أنه لم يكن يعمل في‬ ‫خاصا لزوجة‬ ‫اجليش وإمنا كان سائقا‬ ‫ّ‬ ‫هذا اجلنرال أو ذاك‪ ،‬ومنهم من يروي‬ ‫أنه وزمالءه كانوا يشتغلون كأقنان في‬ ‫ضيعة ه��ذا القائد أو ذاك‪ ،‬ومنهم من‬ ‫يقول إنه كان يشتغل في سفن الصيد في‬ ‫أعالي البحار اململوكة لبعض جنراالت‬ ‫اجل��ي��ش‪ ،‬وه��ن��اك الكثير م��ن الروايات‬ ‫في هذا املوضوع التي تبني أن مجندي‬ ‫اجليش كانوا (و ّرمب��ا م��ازال��وا) يؤدّون‬

‫> > عبد الرحيم العالم* > >‬

‫أع��م��ال ال��س��خ��رة ف��ي احمل�ل�ات اخلاصة‬ ‫لقائديهم ومسؤوليهم‪ .‬وميكن ملن أراد‬ ‫أن يسمع امل��زي��د م��ن ه��ذه القصص أن‬ ‫جتمع للعب ال���ورق حيث‬ ‫يقصد أق��رب‬ ‫ّ‬ ‫يحتشد العديد من املتقاعدين‪ ،‬ومنهم‬ ‫متقاعدو اجليش‪ ،‬لكي يستمع إلى أغرب‬ ‫القصص التي يرويها ه��ؤالء‪ .‬ال جنزم‬ ‫بصدقية هذه الروايات وإن كان تواترها‬ ‫يق ّربها من احلقيقة‪ ،‬لكننا نسعى في هذا‬ ‫املقال إلى تسليط الضوء على هذه الفئة‬ ‫من الشعب املغربي التي عانت والتزال‬ ‫تعاني الكثير من التهميش واإلجحاف‪.‬‬ ‫املشكلة الكبيرة في هذه القضية هي‬ ‫أن بعض من يقومون بأعمال السخرة في‬ ‫ينص‬ ‫بيوت قائديهم‪ ،‬يعتقدون أن ذلك‬ ‫ّ‬ ‫عليه القانون وأن من حق قيادات اجليش‬ ‫أن حتصل على من يقوم بأعمال السخرة‬ ‫في بيوتها وضيعاتها ومستغالتها‪ .‬لقد‬ ‫القتني ال��ص��دف��ة ب��أح��د ال��ذي��ن اليزالون‬ ‫ي��ش��ت��غ��ل��ون ف���ي اجل���ي���ش‪ ،‬ول��ك��ن��ه يعمل‬ ‫ب��امل��وازاة مع ذلك سائقا لسيارة يحمل‬ ‫من خاللها املسافرين بشكل غير قانوني‪،‬‬ ‫قدّم الرجل نفسه كأحد عناصر اجليش‬ ‫وأن���ه ح��اص��ل على ش��ه��ادة الباكلوريا‪،‬‬ ‫لكن أج َره ال يكفيه‪ ،‬مما يدفعه إلى عمل‬ ‫مواز يكفل به رزق أبنائه‪ .‬في الواقع‪ ،‬لم‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫أتأكد من هوية الرجل‪ ،‬لكنه ن ّبهني إلى‬ ‫مسألة مهمة حني ق��ال إن الدستور هو‬ ‫من أعطى احلق لقيادات اجليش في أن‬ ‫يكون لها خدم من املج ّندين‪ .‬سألته‪ :‬هل‬ ‫هذا هو رأي من يقوم بأعمال السخرة‬ ‫ه���ذه؟ ف��أج��اب‪ :‬ن��ع��م‪ ،‬فكل م��ن يستدعيه‬ ‫ق��ائ��ده‪ ،‬للعمل في بيته مثال‪ ،‬يعتقد أن‬ ‫مهمته التجنيدية‪ .‬حاولت‬ ‫ذلك من صميم‬ ‫ّ‬

‫ينبغي �أال تقت�رص عملية التثقيف ال�سيا�سي على مدنيي‬ ‫ال�شعب املغربي‪ ،‬وال ينبغي �أن يقت�رص التكوين القانوين على �ضباط‬ ‫اجلي�ش وقياداته‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬ ‫للمواثيق الدولية‪ .‬ويرى الفلسطينيون في‬ ‫املستوطنات فعل قوة بواسطته جنحت‬ ‫دولة إسرائيل في نقل سكانها إلى األرض‬ ‫احملتلة وإقامة مستوطنات على أرضهم‬ ‫وعلى موقع دولتهم املستقبلية‪.‬‬ ‫إن الفلسطينيني الذين واف��ق��وا على‬ ‫احل���ل ال��وس��ط اإلق��ل��ي��م��ي إلق��ام��ة دولتهم‬ ‫على أس���اس ح���دود ‪ 67‬إل��ى جانب دولة‬ ‫إسرائيل‪ ،‬ال يوافقون على قضم إضافي‬ ‫ملساحة دولتهم املستقبلية وإبقاء آالف‬ ‫اإلسرائيليني ال��ذي��ن شقوا طريقهم إلى‬ ‫املستوطنات وبنوا بيوتهم على أرضهم‪.‬‬ ‫وإذا ما رغب اليهود بعد تطبيق االتفاق‬ ‫وإقامة الدولة الفلسطينية في االستقرار‬ ‫في دول��ة فلسطني وأن يكونوا مواطنني‬ ‫فلسطينيني‪ ،‬فيمكن للحكومة الفلسطينية‬

‫رسم احلدود‬ ‫> > عن «معاريف» > >‬

‫أن تسمح بذلك وفقا لقوانينها على أساس‬ ‫شخصي ودون صلة مبسألة املستوطنات‬ ‫واملستوطنني‪ .‬وال��رف��ض املتوقع واملبرر‬ ‫للفلسطينيني القتراح نتنياهو ال يتعارض‬ ‫واحلاجة املبررة إلسرائيل إلى ضمان أنه‬ ‫بعد االت��ف��اق سيسمح لليهود بالوصول‬ ‫من أجل الصالة والزيارة‪ -‬إلى األماكن‬‫املقدسة لليهود في الضفة‪ .‬وسيكون على‬ ‫الفلسطينيني أن يحافظوا على حرية الدين‬ ‫وال��ع��ب��ادة‪ ،‬بالضبط مثلما هي إسرائيل‬ ‫ملزمة بأن حتافظ على حرية الدين وعلى‬ ‫األماكن املقدسة لإلسالم داخل أراضيها‪.‬‬ ‫كما أن معارضة املستوطنني لالقتراح‬ ‫مبررة‪ ،‬فمعظمهم يرون أنفسهم أوال وقبل‬ ‫كل ش��يء كجزء من احلركة الصهيونية‪،‬‬ ‫وم���ن ه��ن��ا رغبتهم ف��ي ال��ب��ق��اء مواطنني‬

‫�إن الفل�سطينيني الذين وافقوا على احلل الو�سط الإقليمي لإقامة دولتهم على �أ�سا�س حدود‬ ‫‪� 67‬إىل جانب دولة �إ�رسائيل‪ ،‬ال يوافقون على ق�ضم �إ�ضايف مل�ساحة دولتهم امل�ستقبلية و�إبقاء‬ ‫�آالف الإ�رسائيليني الذين �شقوا طريقهم �إىل امل�ستوطنات وبنوا بيوتهم على �أر�ضهم‬

‫بريد الرأي‬

‫ال���وط���ن���ي ل���ل���م���س���رح ف����ي مكناس‬ ‫املناسبة السنوية لتوطيد التعاون‬ ‫م��ع امل��س��رح��ي�ين اجل��زائ��ري�ين الذين‬ ‫يحضرون هاته التظاهرة كأعضاء‬ ‫جلن حتكيم وحتى كمحتفى بهم‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مشاركاتهم في تنشيط ندوات‬ ‫علمية‪.‬‬ ‫وف�����ي إط������ار أن���ش���ط���ة املجتمع‬ ‫امل��دن��ي امل��غ��رب��ي ف��ي ق��ط��اع املسرح‪،‬‬ ‫فإن احلضور اجلزائري فيها يكون‬ ‫ممثال بأكبر عدد من الفرق؛ وللتأكد‬ ‫من ه��ذا‪ ،‬تكفي ال��ع��ودة إل��ى أرشيف‬ ‫مهرجانات املسرح اجلامعي بكلية‬ ‫اآلداب اب���ن ام��س��ي��ك‪ ،‬ك��ل��ي��ة اآلداب‬ ‫أكادير‪ ،‬وكذلك في فاس ومراكش‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مهرجانات وملتقيات منظمة‬ ‫في وجدة‪ ،‬احلسيمة‪ ،‬تطوان‪ ،‬طنجة‪،‬‬ ‫سال‪ ،‬طاطا‪ ،‬أرفود‪...‬‬ ‫وفي التأثر القائم بني املنظومتني‬ ‫الفنيتني‪ ،‬ال بد أن تتم اإلشارة إلى أن‬ ‫ظاهرة ناس الغيوان قد وج��دت لها‬ ‫أكبر ال��ص��دى ف��ي اجل��زائ��ر حتى إن‬ ‫بعض امل��دن اجل��زائ��ري��ة أسست لها‬ ‫م��ج��م��وع��ات ت���ؤدي أغ��ان��ي الغيوان‬ ‫وجيل جياللة‪.‬‬ ‫وقد وقفت على حالة متميزة في‬ ‫مدينة قسنطينة سنة ‪ ،2008‬حيث مت‬ ‫االحتفاء بجمع شتات فرقة غيوانية‬ ‫قسنطينية بعد فراق دام ربع قرن‪.‬‬ ‫وح����ك����ى ل�����ي ال����ش����اع����ر محمد‬ ‫الباتولي أن��ه دخ��ل يوما مقهى في‬ ‫اجل��زائ��ر العاصمة‪ ،‬ف���إذا ب��ه يسمع‬ ‫م��ن آل���ة ال��ت��س��ج��ي��ل ص��دح��ا بأغنية‬ ‫"مونبارناس" مللحنها عبد الوهاب‬ ‫الدكالي‪ ،‬فقال لصاحب املقهى‪ :‬هل‬ ‫تعلم بأنني أن��ا هو صاحب كلمات‬ ‫هاته األغنية؟ فأجابه بقوله‪ :‬تشرفنا؛‬ ‫ث��م أض���اف‪" :‬امل��ه��م ه��و أنها أغنيتنا‬

‫أن أج��ادل ال��رج��ل‪ ،‬لكنه ك��ان يص ّر على‬ ‫ّ‬ ‫يؤكد كالمه‪،‬‬ ‫أنه يوجد في الدستور ما‬ ‫ولم يقتنع بكالمي حتى بعدما أخبرته‬ ‫بأني باحث في القانون الدستوري وأني‬ ‫أحفظ بنود الدستور عن ظهر قلب‪.‬‬ ‫تهمنا بشكل كبير صحة القصص‬ ‫ال ّ‬ ‫التي يرويها مج ّندو اجليش املتقاعدون‬ ‫أو املزاولون ملهامهم‪ ،‬لكن ما نو ّد التركيز‬ ‫عليه ه��ن��ا ه��و أن���ه ينبغي أال تقتصر‬ ‫عملية التثقيف السياسي على مدنيي‬ ‫الشعب املغربي‪ ،‬وال ينبغي أن يقتصر‬ ‫التكوين القانوني على ضباط اجليش‬ ‫وق��ي��ادات��ه‪ ،‬وإمن���ا ينبغي ع��ل��ى الفئات‬ ‫ال��دن��ي��ا م��ن اجل��ي��ش امل��غ��رب��ي أن تعرف‬ ‫حقوقها إلى جانب معرفتها بواجباتها‪،‬‬ ‫وأن تنال التكوين املستمر في مختلف‬ ‫امل���ج���االت‪ ،‬وأن ي��ت��م احل��س��م م��ع فكرة‬ ‫املتحصلني‬ ‫اختيار املج ّندين م��ن غير‬ ‫ّ‬ ‫عال‪ ،‬فهناك الكثير‬ ‫على مستوى دراسي ٍ‬ ‫من حاملي الشهادات ميكن فتح املجال‬ ‫أم��ام��ه��م ل��ل��م��ش��ارك��ة ف���ي م��ه��م��ة حماية‬ ‫ال���ب�ل�اد‪ ،‬ألن م��ه��م��ة ال���دف���اع ع��ن سيادة‬ ‫الوطن ينبغي أن تضطلع بها‪ ،‬من باب‬ ‫أولى‪ ،‬الفئات التي نالت تعليما ال بأس‬ ‫به وتعرف حقوقها وواجباتها‪ ،‬حتى ال‬ ‫يصار إلى حتويلها إلى "خدم" في بيوت‬ ‫القيادات‪ ،‬وحتى ال تضيع أموال الشعب‬ ‫املخصصة للجيش املغربي‪ ،‬إذ ال ميكن‬ ‫للشعب املغربي أن يصرف أمواله على‬ ‫مج ّند واحد ال يقوم بعمله األصلي‪ ،‬فمن‬ ‫أراد أن يكون له خدم في ضيعته أو بيته‬ ‫أو سائق لزوجته وأبنائه فما عليه إال أن‬ ‫مجندي اجليش‬ ‫يبحث عنه خارج دائرة ّ‬ ‫املغربي‪ .‬الدفاع عن الوطن يحتاج إلى‬ ‫رجال ونساء أحرار‪ ،‬يحترمون قياداتهم‬ ‫وي��أمت��رون ب��أوام��ره��م املتعلقة باملهمة‬ ‫العسكرية‪ ،‬ال أن يأمتروا بأوامر بعض‬ ‫زوج��ات اجلنراالت ومس ّيري ضيعاتهم‬ ‫وسفنهم‪.‬‬ ‫*باحث في العلوم السياسية‬ ‫إسرائيليني وأن يكونوا جزءا من حتقيق‬ ‫امل��ش��روع الصهيوني‪" .‬أم���ا ال��ت��ن��ازل عن‬ ‫امل��واط��ن��ة اإلس��رائ��ي��ل��ي��ة وق��ب��ول املواطنة‬ ‫الفلسطينية فمعناه سيكون التنازل عن‬ ‫الرواية الوطنية لصالح الرواية الدينية‪،‬‬ ‫االرتباط باألرض وليس بالدولة‪ .‬وعندما‬ ‫أق��ي��م��ت دول���ة إس��رائ��ي��ل ل��م ت��ك��ن أراضي‬ ‫الضفة في سيادتها‪ ،‬ومع ذلك فإن اليهود‬ ‫ال��ذي��ن ه��اج��روا إل��ى ال��ب�لاد استقروا في‬ ‫داخ����ل ح����دود ال���ب�ل�اد ول����م ي��س��ع��وا إلى‬ ‫االستقرار خ��ارج احل��دود السيادية‪ ،‬في‬ ‫مناطق يهودا والسامرة‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬ثمة أيضا شعاع نور واحد‬ ‫خرج هذا األسبوع من حكومة إسرائيل‪.‬‬ ‫ح��ت��ى ل���و ك���ان ن��ت��ن��ي��اه��و غ��ي��ر ج���دي في‬ ‫نيته الوصول إلى تسوية وحتى لو كان‬ ‫ليبرمان لن يوافق أب��دا على إقامة دولة‬ ‫فلسطينية‪ :‬كالهما اعترفا علنا بحقيقة أن‬ ‫دولة فلسطينية ستقوم بني البحر والنهر‬ ‫أراض���ي ت��وج��د فيها‬ ‫وأراض��ي��ه��ا ستضم‬ ‫َ‬ ‫مستوطنات ويعيش فيها مستوطنون‪.‬‬ ‫رجال البيت اليهودي غاضبون وعن حق‪.‬‬ ‫حتى لو كانت ه��ذه أحبولة إعالمية في‬ ‫محاولة إلحراج الفلسطينيني‪ ،‬فقد اعترف‬ ‫نتنياهو هذا األسبوع ألول مرة بأن الدولة‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬حسب ما تراه عيناه‪ ،‬ستضم‬ ‫مناطق أقيمت عليها مستوطنات وبؤر‬ ‫استيطانية‪.‬‬

‫نحن املغاربيني جميعا"‪.‬‬ ‫إن هذا الفهم الفطري لكون فنون‬ ‫البلدين هي إرث مشترك بينهما هو‬ ‫الذي جعل فن "ال��راي" ‪-‬الذي انطلق‬ ‫في صيغته احلديثة من اجلزائر‪ -‬فنا‬ ‫جزائريا مغربيا في كل مكوناته إلى‬ ‫درجة أن لقب "الشاب" الذي معناه هو‬ ‫الفنان احلديث (قياسا بشيوخ هذا‬ ‫الفن) قد صار لقبا مشتركا بني فناني‬ ‫الراي في اجلزائر واملغرب‪ ،‬في حني‬ ‫أن تونس ومصر اللتني ظهرت فيهما‬ ‫بعض جت��ارب "ال���راي" ل��م تستعمال‬ ‫لقب "الشاب"‪.‬‬ ‫إن تأثير ف��ن "ال����راي"‪ ،‬وخاصة‬ ‫عبر جنومه اجلزائريني‪ ،‬في الوجدان‬ ‫املغربي‪ ،‬هو ما جعل وك��االت إنتاج‬ ‫اإلع��ل��ان اإلش���ه���اري ت��وظ��ف بعض‬ ‫مقطوعات هؤالء للترويج ملنتوجات‬ ‫وخدمات وغيرها‪.‬‬ ‫وح��ت��ى ف���ي م��ج��ال امل���س���رح‪ ،‬أو‬ ‫بعبارة أدق مجال الفرجة الساخرة‪،‬‬ ‫أصبح لبعض الفنانني اجلزائريني‬ ‫أثر كبير على املتلقي املغربي‪ ،‬ولنا‬ ‫ف��ي ع��ب��د ال��ق��ادر السيكتور منوذج‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫واألك��ي��د أن مقاسمة عبد القادر‬ ‫السيكتور أخ��اه الفنان حسن الفذ‬ ‫فرجة "احل��دود" قد عجلت بنجومية‬ ‫السيكتور في املغرب‪.‬‬ ‫إن هذه الورقة هي مجرد مدخل‬ ‫م��ت��واض��ع‪ ،‬لكنه يحفزني شخصيا‬ ‫على الغوص في تفاصيل العالقات‬ ‫الفنية املغربية اجلزائرية‪ ،‬بل أمتنى‬ ‫أن تتاح لي إمكانات إجناز بحث من‬ ‫هذا النوع بتعاون مع بعض األشقاء‬ ‫اجلزائريني‪.‬‬ ‫*مسرحي‪ ،‬إعالمي وباحث في الفنون‬ ‫التراثية‬

‫إجراء العفو اجلبائي‬ ‫أو مكاسب اإلصالح‬ ‫مبنطق املصاحلة‬ ‫> > بالل التليدي > >‬

‫األرق��ام التي مت الكشف عنها بخصوص حصيلة اإلجراء‬ ‫احلكومي في القانون املالي لسنة ‪ ،2013‬مبنح عفو جبائي‬ ‫عن العقوبات والغرامات والزيادات وفوائد التأخير وصوائر‬ ‫التحصيل "شريطة قيام امللزمني املعنيني بأداء الرسوم واملكوس‬ ‫املذكورة قبل ‪ 31‬دجنبر ‪ ،2012‬تؤشر على جناح حكومي كبير‪،‬‬ ‫إذ بلغت نسبة التحصيل ‪ 5.65‬مليار دره��م‪ ،‬أي تقريبا نفس‬ ‫الرقم الذي سبق للحكومة أن توقعته‪ ،‬أو أقل منه قليال‪.‬‬ ‫ه��ذه احلصيلة اإليجابية ق��د ت��ق��رأ م��ن منظور سياسي‪،‬‬ ‫وحت��س��ب نسبة االستجابة الكبيرة للمواطنني والشركات‬ ‫وامل��ؤس��س��ات املعنية على رصيد احلكومة التي جنحت في‬ ‫استخالص نسبة مهمة من املتأخرات التي قاربت ‪ 30‬مليار‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ومع أن هذه القراءة مشروعة‪ ،‬والسيما في هذه الظرفية‬ ‫االقتصادية احملكومة بتحديات البحث عن موارد مالية إضافية‬ ‫ملعاجلة العجز في امل��وازن��ة العامة‪ ،‬ف��إن الداللة األعمق فيها‬ ‫ليست ه��ي املضمون السياسي‪ ،‬وإمن��ا ه��ي ال��رؤي��ة الفكرية‬ ‫والتصورية املؤطرة لهذا اإلجراء‪ ،‬ذلك أن هناك مقاربتني اثنتني‬ ‫في معاجلة هذا املوضوع‪ :‬املقاربة القانونية حلمل املعنيني‬ ‫بالزجر على أداء ما بذمتهم للدولة‪ ،‬وخلق جو من االحتقان‬ ‫واالصطدام االجتماعي الذي ينتهي إلى بؤر صراع سياسي‬ ‫قوي يبرر استمرار حالة التردد في مواجهة مختلف أشكال‬ ‫الفساد‪ ،‬ومنها التملص الضريبي‪ ،‬واملقاربة التصاحلية التي‬ ‫متيل إلى االستيعاب واإلدم��اج مع قدر من التخفيف ال��ذي ال‬ ‫يعفي املعنيني من أداء مستحقات الدولة‪.‬‬ ‫األرقام التي مت الكشف عنها تدل على أن املقاربة التصاحلية‬ ‫تضمن أعلى نسب جناح اإلصالح‪ ،‬وتضمن االلتفاف املجتمعي‬ ‫الواسع على إجراءاتها‪ ،‬دون اللجوء إلى احللول التي تخلق‬ ‫ش���روط ال��ت��وت��ر واالح��ت��ق��ان املجتمعي وال��ص��راع ب�ين الدولة‬ ‫واملجتمع‪.‬‬ ‫لكن هذه املقاربة االستيعابية الناجحة التي تستند إلى‬ ‫منطق العفو والتخفيف حلمل املخالفني على التصالح مع‬ ‫الدولة بأداء مستحقاتها‪ ،‬ال تعني تعطيل أو تعليق مقتضيات‬ ‫املقاربة القانونية الزجرية‪ ،‬فإجراءات العفو‪ ،‬كما هو معمول‬ ‫بها دوليا‪ ،‬إمنا تتم في ظ��روف خاصة‪ ،‬وذل��ك حني يكون لها‬ ‫مضمون تصاحلي في ظرفية انتقالية‪ ،‬متاما مثل احلالة التي‬ ‫يوجد عليها املغرب‪ ،‬والتي يتم فيها جتديد التعاقدات بني‬ ‫جديد في التعامل بينهما‬ ‫منطق‬ ‫املجتمع والدولة‪ ،‬وترسيخ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫قائم على الثقة والتعاون املشترك‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫معنى ذلك أن املكاسب التي يتم حتقيقها بهذه اإلجراءات ال‬ ‫تقيم فقط مبنطق املوارد املالية التي مت حتصيلها بهذا اإلجراء‬ ‫االستثنائي‪ ،‬وإمنا تقيم مبنطق آخر‪ ،‬يعتمد حجم الثقة التي‬ ‫بدأت تسود العالقة بني املجتمع والدولة‪ ،‬والتي تقاس رقيما‬ ‫مبدى ضيق أو اتساع الفجوة بني ما ينبغي حتصيله وما مت‬ ‫حتصيله في املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫اليوم أمامنا حتد كبير‪ ،‬فما مت استخالصه من اجلبايات‬ ‫احمللية ال يساوي سوى ‪ 30‬في املائة‪ ،‬وال تزال موارد الدولة‬ ‫تنتظر استخالص ما يزيد على ‪ 24‬مليار درهم‪ ،‬وهو رقم ضخم‬ ‫ميكن أن يسد ثغرات كبيرة‪ ،‬ويلبي حاجيات أكبر لم تستطع‬ ‫احلكومة الوفاء بها بسبب عجز املوارد املالية‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬هناك إشكاالت قانونية ومسطرية قلصت من فاعلية‬ ‫هذا اإلجراء في استخالص بعض املبالغ املهمة‪ ،‬سبق للسيد‬ ‫ادريس األزمي اإلدريسي‪ ،‬الوزير املنتدب لدى وزير االقتصاد‬ ‫واملالية املكلف بامليزانية‪ ،‬أن وضع األصبع عليها‪ ،‬والسيما ما‬ ‫يتعلق برسم النظافة‪ ،‬وم��دى شمول اإلج��راء له‪ .‬لكن‪ ،‬ما هو‬ ‫أهم من ذلك اليوم هو تتبع آث��ار هذه السياسة االستيعابية‬ ‫التصاحلية‪ ،‬وجعلها أداة لبث عنصر الثقة‪ ،‬وليس فرصة يتم‬ ‫االستناد إليها لتبرير استمرار عقلية التملص الضريبي‪.‬‬ ‫بكلمة مختصرة‪ ،‬لقد قامت احلكومة بواجبها‪ ،‬وتقدمت‬ ‫خطوة مهمة إلى املجتمع من أجل التصالح‪ ،‬ومطلوب منها‬ ‫أن تخطو خطوات أخرى تتعلق بإزالة كل العوائق القانونية‬ ‫واملسطرية لتيسير عملية التحصيل‪ ،‬وترتبط الثانية بتقوية‬ ‫وتفعيل أدوات التحصيل وفرض احترام القانون؛ لكن‪ ،‬ما بعد‬ ‫ذل��ك‪ ،‬تبقى مهمة املجتمع في حتصني ه��ذه الثقة وتعزيزها‪،‬‬ ‫والتعبير ع��ن ث��ق��اف��ة م��واط��ن��ة‪ ،‬تقطع م��ع منطق االستقواء‬ ‫واالغتناء على حساب الدولة‪ ،‬وجتعل تقوية املوازنة العامة‬ ‫للدولة بنفس الدرجة من األولوية باملقارنة مع املصالح الربحية‬ ‫لألفراد أو الشركات أو املؤسسات‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫‪09‬‬

‫الرأي‬ ‫اإلدارة‬

‫التحرير‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> سميرة عثماني‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محفوظ أيت صالح > محمد الرسمي‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> موالي ادريس املودن > محمد أحداد‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > كوثر لطفي‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> > خورشيد دلي > >‬

‫رغ����م االخ���ت�ل�اف���ات الواضحة‬ ‫ب�ي�ن ت��رك��ي��ا وإي������ران‪ ،‬س����واء جلهة‬ ‫طبيعة النظام السياسي أو جلهة‬ ‫السياسة اخلارجية‪ ،‬فإن العالقات‬ ‫بني البلدين تبدو محكومة بروابط‬ ‫اجل��غ��راف��ي��ا وال��ت��اري��خ ال��ت��ي منها‬ ‫ت��ن��ت��ج امل���ص���ال���ح امل���ش���ت���رك���ة رغم‬ ‫اإلرث ال���ص���راع���ي وال����دم����وي بني‬ ‫وريثتي اإلمبراطوريتني الصفوية‬ ‫والعثمانية‪.‬‬ ‫وع���ل���ي���ه‪ ،‬ف����إن ن���ق���اط االلتقاء‬ ‫وال��ت��ن��اف��س وال��ت��ن��اف��ر ك��ث��ي��رة بني‬ ‫اجل���ان���ب�ي�ن ف����ي م��ن��ط��ق��ة مضخمة‬ ‫ب��������األزم��������ات‪ ،‬وك�����ذل�����ك امل���ص���ال���ح‬ ‫والتطلعات‪.‬‬

‫األزمة السورية‬

‫ع��ن��دم��ا ب���دأت األزم����ة السورية‬ ‫وقفت تركيا وإي���ران على النقيض‬ ‫منها‪ ،‬كل طرف له أسبابه ودوافعه‬ ‫واستراتيجيته املختلفة‪.‬‬ ‫فطهران أعلنت دعمها الكامل‬ ‫ل��ل��ن��ظ��ام ال����س����وري‪ ،‬وه����ذا طبيعي‬ ‫ومفهوم في ظل التحالف القائم بني‬ ‫اجلانبني منذ أكثر من ثالثة عقود‪،‬‬ ‫وان��ط�لاق��ا م��ن ه��ذه ال��رؤي��ة حتركت‬ ‫ع��ل��ى ك��ل امل��س��ت��وي��ات ل��دع��م النظام‬ ‫ال��س��وري ف��ي ح��رب��ه ض��د معارضيه‬ ‫وخصومه في الداخل واخلارج‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال��ع��ك��س مت��ام��ا‪ ،‬حتركت‬ ‫أنقرة في كل االجتاهات إلسقاط هذا‬ ‫النظام‪ ،‬وانتهجت القيادة التركية‬ ‫لهجة غير مسبوقة في رفع الالءات‬ ‫وإع��ط��اء امل��ه��ل وال��ف��رص‪ ،‬فتحولت‬ ‫األزمة السورية إلى حرب باردة بني‬ ‫ط��ه��ران وأن��ق��رة ف��ي حلظات كثيرة‪،‬‬ ‫إذ ب��دأن��ا نسمع أحمد داود أوغلو‬ ‫ي��ت��ح��دث ع��ن ان��ت��ه��اء ع��ه��د «اإلحياء‬ ‫ال���ش���ي���ع���ي» وب������دء ع���ه���د «اإلح����ي����اء‬ ‫ال��س��ن��ي»‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ت���رد ط���ه���ران «لو‬ ‫ُخ ّيرنا بني تركيا وسوريا فسنختار‬ ‫سوريا بالتأكيد»‪ ،‬وأن مسألة إسقاط‬ ‫النظام خط أحمر‪.‬‬ ‫كل ط��رف رأى أن ما يجري في‬ ‫سوريا ميس أمنه القومي والوطني‪،‬‬ ‫ب��ل وي��ع��ده ش��أن��ا داخ��ل��ي��ا بشكل أو‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫العالقات التركية اإليرانية واملعضلة السورية‬ ‫بآخر‪.‬‬ ‫ط��ه��ران رأت أن م��ا ي��ج��ري في‬ ‫س��وري��ا م���ؤام���رة‪ ،‬وأن ال��ه��دف نقل‬ ‫امل��ع��رك��ة الح��ق��ا إل���ى ق��ل��ب طهران‪،‬‬ ‫ف����ح����ش����دت ل�����ذل�����ك ك�����ل األس���ل���ح���ة‬ ‫واإلمكانات‪ ،‬بينما رأت أنقرة أنها‬ ‫ثورة داخلية‪ ،‬لكنها في العمق ربطت‬ ‫امل��ش��روع اإلقليمي التركي بتغيير‬ ‫النظام السوري‪.‬‬ ‫وقبل ذلك‪ ،‬رأت تركيا أن ثورات‬ ‫الربيع العربي حتقق استراتيجية‬ ‫حزب العدالة والتنمية جتاه منطقة‬ ‫ال���ش���رق األوس�������ط‪ ،‬ل���ذل���ك دعمتها‬ ‫بقوة‪ .‬ولعل ما دفع القيادة التركية‬ ‫إل���ى ال��ت��ح��رك ع��ل��ى ه���ذا ال��ن��ح��و هو‬ ‫إحساسها بأهمية النموذج التركي‬ ‫ف��ي احل��ك��م‪ ،‬ورمب����ا ق��ي��ادة «العالم‬ ‫السني» في املنطقة‪.‬‬ ‫وهكذا حتولت األزم��ة السورية‬ ‫إل�����ى ص������راع إرادات ب��ي�ن أنقرة‬ ‫وط���ه���ران‪ ،‬وس���ط ح���رص ش��دي��د من‬ ‫اجلانبني على عدم الصدام نظرا إلى‬ ‫حجم املصالح والقضايا املشتركة‬ ‫بينهما‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬وبعد قرابة ثالث سنوات‬ ‫على ان��دالع األزم��ة السورية‪ ،‬جرت‬ ‫ت��ط��ورات كثيرة غيرت م��ن املعادلة‬ ‫السابقة‪ ،‬فما جرى في مصر يوم ‪30‬‬ ‫يونيو املاضي شكل ضربة للمشروع‬ ‫اإلقليمي التركي‪ ،‬وص��دع العالقات‬ ‫التركية مبعظم الدول اخلليجية على‬ ‫خلفية املوقف مما جرى في مصر‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن امل��وق��ف األم��ري��ك��ي من‬ ‫األزم������ة ال���س���وري���ة وال������ذي انتهى‬ ‫بالتوافق مع روسيا على حل األزمة‬ ‫السورية سياسيا‪ ،‬شكل خيبة أمل‬ ‫ت��رك��ي��ة إزاء قضية إس��ق��اط النظام‬ ‫السوري‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬جاء التقارب األمريكي‬ ‫اإلي���ران���ي ع��ل��ى وق���ع ات��ف��اق جنيف‬ ‫النووي ليغير الكثير من املعادالت‪،‬‬ ‫ف��م��ج��م��ل م����ا س���ب���ق ان���ع���ك���س على‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة ال��ت��رك��ي��ة ع��ل��ى شكل‬ ‫البحث ع��ن اس��ت��دارة جت��اه طهران‬ ‫التي تلقفت هذه الرغبة‪ ،‬متطلعة إلى‬ ‫استثمار مرحلة ما بعد اتفاق جنيف‬

‫ال���ن���ووي‪ ،‬ف��ج��رت زي�����ارات متبادلة‬ ‫وس��ط ت��ق��ارب أثمر ع��ن ت��واف��ق على‬ ‫التزام الطرفني بالتعاون حلل األزمة‬ ‫السورية سياسيا‪.‬‬

‫قاعدة المصالح المشتركة‬

‫رغ���م ض����راوة األزم����ة السورية‬ ‫وحتولها إلى نقطة خالف جوهرية‬ ‫ب��ي�ن اجل���ان���ب�ي�ن ف���إن���ه���ا ل����م تصل‬ ‫ح���� ّد ض����رب ال��ع�لاق��ة ب�ي�ن البلدين‬ ‫اللذين حرصا على ت��دوي��ر الزوايا‬ ‫واالس��ت��م��رار ف��ي التنسيق األمني‬ ‫وحت���س�ي�ن ال���ع�ل�اق���ات االقتصادية‬ ‫والتجارية واملالية‪ ،‬وهو ما ساهم‬ ‫عمليا ف��ي تخفيف العقوبات على‬ ‫إيران‪ ،‬حيث كشفت فضيحة الفساد‬ ‫املدوية في تركيا عن جانب من هذه‬ ‫العالقة املالية والتجارية‪.‬‬ ‫ثمة م��ن ي��رى أن��ه��ا خصوصية‬ ‫ال��ع�لاق��ة ال��ت��رك��ي��ة اإلي���ران���ي���ة التي‬ ‫تعززت في عهد حكومة حزب العدالة‬ ‫والتنمية ألس��ب��اب تتعلق بالتوجه‬ ‫اإلسالمي لهذا احل��زب‪ ،‬وه��و توجه‬ ‫أث����ار ارت���ي���اح إي����ران ال��ت��ي اهتمت‬ ‫كثيرا بتطوير املصالح االقتصادية‬ ‫امل���ش���ت���رك���ة‪ ،‬وه����و م���ا ش��ك��ل أيضا‬ ‫اخ��ت��راق��ا أو ان��ق�لاب��ا ع��ل��ى املرحلة‬ ‫السابقة‪ ،‬حينما كانت املعادلة في‬ ‫تركيا وضع «النظام العلماني» في‬ ‫م��واج��ه��ة «ال��ن��ظ��ام اإلس�ل�ام���ي» في‬ ‫إيران‪.‬‬ ‫وقد أدى هذا املسار إلى تعزيز‬ ‫دور ع��ام��ل ال��ط��اق��ة ف��ي ال��ع�لاق��ة بني‬ ‫البلدين بفتح خط االتصال النفطي‬ ‫والغازي بني إيران وأوربا عبر تركيا‬ ‫وتطوير مجمل املبادالت االقتصادية‬ ‫والتجارية‪ ،‬حيث قارب حجم التبادل‬ ‫ال��ت��ج��اري بينهما ‪ 18‬مليار دوالر‪،‬‬ ‫في حني يأمل اجلانبان بعد اتفاق‬ ‫جنيف النووي أن يصل ه��ذا الرقم‬ ‫إلى ‪ 40‬مليارا في السنوات القليلة‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬ك��م��ا حت���دث ع��ن ذل���ك وزير‬ ‫اخلارجية التركي أحمد داود أوغلو‬ ‫خالل زيارته األخيرة لطهران‪.‬‬ ‫ق��ض��اي��ا ال���ت���ع���اون ب�ي�ن تركيا‬ ‫وإيران كثيرة‪ ،‬رغم أنها تأخذ شكل‬

‫ال��ت��ن��اف��س ف��ي الكثير م��ن املجاالت‬ ‫وامل��واق��ع‪ ،‬فمن دول آسيا الوسطى‬ ‫إلى أفغانستان والعراق وسوريا إلى‬ ‫احلدود املشتركة‪ ،‬ثمة قضايا تأخذ‬ ‫شكل التعاون والتنسيق األمنيني‬ ‫ف��ي م��واج��ه��ة ال��ق��وى واملجموعات‬ ‫التي تشكل حتديا أمنيا مشتركا‪،‬‬ ‫وهي قضايا وثيقة الصلة باحلدود‬ ‫وأمن الطاقة واالقتصاد واجلغرافيا‬ ‫ال��ت��ي حت��م��ل م��ش��ك�لات اجتماعية‬ ‫وق��وم��ي��ة وط��ائ��ف��ي��ة (األك�������راد على‬ ‫جانبي احل���دود‪ ،‬فضال ع��ن العراق‬ ‫وسوريا) واخلالف السني الشيعي‪.‬‬ ‫وك���ل ه���ذه ال��ق��ض��اي��ا ل��ه��ا حسابات‬ ‫ف��ي سياسة البلدين وأم��ن املنطقة‬ ‫واستقرارها‪.‬‬ ‫ف���ي ال���واق���ع‪ ،‬م���ن ال���واض���ح أن‬ ‫قاعدة املصالح املشتركة التي حتكم‬ ‫ال��ع�لاق��ات التركية اإلي��ران��ي��ة بدأت‬ ‫تتقدم مجددا بعدما تراجعت على‬ ‫وقع األزم��ة السورية‪ ،‬حيث يحرص‬ ‫ك���ل ط����رف ع��ل��ى ن����وع م���ن املوازنة‬ ‫ف��ي س��ي��اس��ت��ه اإلق��ل��ي��م��ي��ة والدولية‬ ‫الستثمارها بأفضل شكل‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا اإلط�����ار‪ ،‬رمب���ا حتس‬ ‫إي���ران باحلاجة إل��ى تركيا كشريك‬ ‫«سني» في ظل عالقاتها املتدهورة‬ ‫ب��ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا حت���س أنقرة‬ ‫بأهمية ط��ه��ران لتحسني عالقاتها‬ ‫ببغداد‪ ،‬مندفعة باملصالح من جهة‪،‬‬ ‫ومن جهة ثانية باملؤشرات السلبية‬ ‫لعالقاتها مبصر ومعظم دول اخلليج‬ ‫وإسرائيل‪.‬‬

‫البحث عن صفحة جديدة‬

‫ت��ت��ع��زز آم�����ال إي������ران وتركيا‬ ‫ف���ي ان��ت��ع��اش اق��ت��ص��ادي ك��ب��ي��ر في‬ ‫عالقتهما بعد اتفاق جنيف النووي‪،‬‬ ‫إذ ت��رج��ح أن��ق��رة أن��ه��ا س��ت��ك��ون في‬ ‫ص��دارة املستفيدين من نتائج هذا‬ ‫االتفاق‪ ،‬والسيما إذا انتهت األمور‬ ‫برفع العقوبات عن طهران كما هو‬ ‫مأمول‪ ،‬حيث ترى تركيا أن رفع هذه‬ ‫العقوبات سيوفر فرصا اقتصادية‬ ‫كبيرة ستضاعف من حجم جتارتها‬ ‫اخلارجية عبر املشاركة في مشاريع‬

‫النفط والغاز اإليرانية‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ه���ذا األس�����اس‪ ،‬ث��م��ة من‬ ‫يتحدث في أنقرة وطهران معا عن‬ ‫قرب فتح صفحة جديدة بني البلدين‪،‬‬ ‫ويفهم من ه��ذا الكالم أنهما وصال‬ ‫إل��ى مرحلة متقدمة م��ن التوافقات‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��دي��د م���ن ق��ض��اي��ا العالقة‬ ‫الثنائية والسياسية في املنطقة‪.‬‬ ‫ولعل التقارب بني البلدين بشأن‬ ‫احل��ل السياسي ل�لأزم��ة السورية‪،‬‬ ‫ودور كل طرف في استقرار املنطقة‬ ‫والتزام التعاون والتنسيق بينهما‪،‬‬ ‫ي��ش��ك��ل ع��ن��اوي��ن ل��ه��ذه التوافقات؛‬ ‫ففي طهران يستعد الرئيس حسن‬ ‫روح����ان����ي ل����زي����ارة ت���رك���ي���ا‪ ،‬بينما‬ ‫ي����زور رئ��ي��س ال������وزراء رج���ب طيب‬ ‫أردوغ���ان إي���ران حاليا‪ ،‬واجلانبان‬ ‫ي��أم�لان م��ن ال��زي��ارت�ين نسج شراكة‬ ‫استراتيجية تطلق العنان للعالقة‬ ‫بينهما‪.‬‬ ‫وه��و م��ا حت��دث عنه قبل فترة‬ ‫الكاتب األمريكي ستيفن كينزر في‬ ‫كتابه «رؤي���ة استراتيجية جديدة‬ ‫لتحالفات أمريكا بالشرق األوسط»‪،‬‬ ‫إذ ي���رى ف��ي��ه أن م��رت��ك��ز السياسة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة اجل���دي���دة جت���اه الشرق‬ ‫األوس���ط س��ي��ك��ون بتعزيز الشراكة‬ ‫م��ع إي���ران وت��رك��ي��ا‪ ،‬واالع��ت��م��اد على‬ ‫ال��دول��ت�ين كحليفني استراتيجيني‬ ‫بدال من إسرائيل والعرب التقليديني‬ ‫على حد وصفه‪ ،‬في إشارة إلى دول‬ ‫اخلليج‪ ،‬وحتديدا السعودية؛ وهو‬ ‫هنا يدلل على رؤيته بالتقارب الذي‬ ‫انتهجه الرئيس األمريكي األسبق‬ ‫ري��ت��ش��اد ن��ي��ك��س��ون م���ع ال��ص�ين في‬ ‫سبعينيات القرن املاضي‪.‬‬ ‫ب���ع���ي���دا ع����ن م��ع��ض��ل��ة األزم�����ة‬ ‫السورية ودورها في توتير العالقات‬ ‫التركية اإليرانية في حلظات كثيرة‪،‬‬ ‫فإن هذه العالقات تبدو كأنها أمام‬ ‫م��رح��ل��ة ج��دي��دة مفعمة باملصالح‪،‬‬ ‫حيث لكل ط��رف تطلعاته ال��ت��ي قد‬ ‫تدفعه إلى البحث عن محور مشترك‬ ‫يغير الكثير من املعادالت اإلقليمية‬ ‫على حساب الدول العربية‪ ،‬والسيما‬ ‫اخلليجية منها بالتحديد‪.‬‬

‫العالم العربي بني النبوءة واالستراتيجية واحلروب بالنيابة‬ ‫إذن‪ ،‬ب���ي��ن ن������ب������وءة ع����ودي����د‬ ‫واستراتيجية ي��ادل�ين وتأكيد إيهود‬ ‫ب������اراك وإص�������رار غ���ول���داي���ن شتاين‬ ‫وعزم ميكائيل ليدين وريتشارد بيرل‬ ‫وكونداليزا رايس‪ ،‬وغيرهم‪ ،‬يجب أن‬ ‫نبحث ع��ن خبايا وخلفيات األحداث‬ ‫امل��ت��س��ارع��ة وم���ا ي��ج��ري ال���ي���وم فينا‬ ‫وح��ول��ن��ا‪ ،‬ف��ي م��ج��م��ل ش��م��ال إفريقيا‬ ‫والشرق األوسط أو ما أصبح يصطلح‬ ‫عليه مبنطقة الـ‪ ،M.E.N.A‬وننتبه‬ ‫إلى أن كل األح��داث تؤشر على املزيد‬ ‫من الفلتان واالنزياح نحو الفوضى‪،‬‬ ‫مستحضرين التسريب الذي قامت به‬ ‫صحيفة «نيويورك تاميز» بداية شهر‬ ‫أكتوبر ‪ 2013‬واعتبر من طرف العديد‬ ‫من املختصني إعالنا ملخطط أطراف‬ ‫أم��ري��ك��ي��ة ي��ه��دف إل���ى تقسيم خمس‬ ‫دول هي‪ :‬العراق وسوريا والسعودية‬ ‫واليمن وليبيا إلى أرب��ع عشرة دولة‬ ‫م��ن خ�ل�ال اس��ت��غ�لال ك��ل التناقضات‬ ‫ال��ع��رق��ي��ة وامل��ذه��ب��ي��ة وال��ط��ائ��ف��ي��ة في‬ ‫ه��ذه ال��دول‪ .‬وت��دل كل امل��ؤش��رات على‬ ‫أن مخطط التقسيم النيواستعماري‬ ‫ق��د يشمل‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬ال��س��ودان واملغرب‬ ‫واجلزائر وموريتانيا‪ .‬‬ ‫ن��ع��م‪ ،‬إح���دى وث�لاث��ون س��ن��ة بعد‬ ‫ص���دور م��ق��ال ع��ودي��د ي��ان��ون‪ ،‬نالحظ‬ ‫أن املخطط املقترح قد حتقق حرفيا‬ ‫بالنسبة إل��ى ال��ع��راق ال��ذي استهدف‬ ‫ف��ي ال��ب��داي��ة‪ ،‬حيث مت تفتيت دولته‬ ‫إل�����ى ث��ل��اث م���ن���اط���ق ن����ف����وذ‪ :‬سنية‬ ‫وش��ي��ع��ي��ة وك���ردي���ة‪ ،‬م��ت��ح��ارب��ة ف��ي ما‬ ‫بينها‪ ،‬وخاضت وتخوض حربا أهلية‬ ‫فظيعة على مرأى ومسمع من العالم‬ ‫ال��ذي ال يحرك ساكنا‪ .‬وم��ا ح��دث في‬ ‫العراق يحدث اآلن في سوريا وليبيا‬

‫وال���س���ودان وال��ي��م��ن‪ ،‬وق���د ي��ح��دث في‬ ‫م��ص��ر إذا ق��رر امل��ع��ارض��ون لالنقالب‬ ‫ال����رد ع��ل��ى ع��ن��ف االن��ق�لاب��ي�ين بعنف‬ ‫مضاد‪ ،‬وقد يحدث بشكل مخالف في‬ ‫منطقة املغرب الكبير في حال ما إذا لم‬ ‫تصل مجتمعات دول هذه املنطقة إلى‬ ‫اتفاقات وتوافقات تاريخية بني مختلف‬ ‫املكونات املجتمعية واملرجعية‪ ،‬أو في‬ ‫ح���ال ان����دالع ص����راع إق��ل��ي��م��ي وحرب‬ ‫طاحنة تغذيها االستقطابات الدولية‬ ‫ب�ي�ن امل���غ���رب واجل���زائ���ر ن��ت��ي��ج��ة عدم‬ ‫الوصول إلى حلول ترضي كل أطراف‬ ‫النزاع حول الصحراء املغربية‪.‬‬ ‫إن ال���ت���ع���دد وال���ت���ن���وع املذهبي‬ ‫واللغوي واإلثني الذي كان‪ ،‬باألمس‪،‬‬ ‫م��ص��در رح��م��ة وإث����راء وق���وة وتفاعل‬ ‫انقلب‪ ،‬اليوم‪ ،‬إلى تهديد حقيقي لوحدة‬ ‫ال��ش��ع��وب وال����دول ف��ي منطقة شمال‬ ‫إفريقيا والشرق األوسط وأصبح سببا‬ ‫لكل املشاكل وال��ن��زاع��ات االجتماعية‬ ‫والثقافية والعرقية واملذهبية‪.‬‬ ‫‪ ‬أكيد أن��ن��ا إزاء «س��اي��س بيكو»‬ ‫ج����دي����دة؛ وأك���ي���د أن ه���ن���اك مخططا‬ ‫استعماريا يستهدف الدولة القطرية‬ ‫بعد االستعمارية‪ ،‬ومنها بلدان شمال‬ ‫إفريقيا بالتفتيت والتمزيق؛ وأكيد‬ ‫أن ه��ذا االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬ال���ذي ك��ان دوما‬ ‫ج����زءا م��ن امل��ش��ك��ل‪ ،‬ال مي��ك��ن أب����دا أن‬ ‫يكون جزءا من احلل‪ ،‬فهو الذي كرس‬ ‫دائما من خالل تعامله االنتقائي مع‬ ‫ال��دول العربية واإلسالمية عقيدة أنه‬ ‫محكوم فقط مبصاحله‪ ،‬لهذا لم يتردد‬ ‫يوما في دعم األنظمة التي تضمن له‬ ‫ه��ذه املصالح ول��و على حساب إرادة‬ ‫ال��ش��ع��وب ومطالبها ال��ع��ادل��ة وحتى‬ ‫ل���و ك���ان���ت ه����ذه األن��ظ��م��ة غ���ارق���ة في‬

‫الرجعية والظالمية وال��ري��ع والظلم‬ ‫وفي احتقار املرأة ومصادرة احلريات‬ ‫والدميقراطية وانتهاك حقوق اإلنسان‬ ‫ان��ت��ه��اك��ا ج��س��ي��م��ا‪ ،‬وف���ي اآلن نفسه‬ ‫ينحاز إل��ى املعارضني لألنظمة التي‬ ‫يعتبرها مارقة‪ ،‬أي تلك التي يعتبرها‬ ‫تهديدا ملصاحله أو ال تلتقي مصاحلها‬ ‫وسياساتها مع مصاحله وسياساته‬ ‫أو ي��ق��در أن��ه��ا ت��ه��دد مصالح حلفائه‬ ‫االستراتيجيني‪ ،‬خصوصا إسرائيل‪،‬‬ ‫> > املعتصم املصطفى > >‬ ‫وال ي��ت��ردد ف��ي دع��م ه��ؤالء املعارضني‬ ‫سياسيا وإعالميا وحتى عسكريا‪.‬‬ ‫إن�����ه م����ن ال��ط��ب��ي��ع��ي أن يلعب‬ ‫�إن التفكيك والتجزيء االس��ت��ع��م��ار اجل��دي��د ع��ل��ى تناقضات‬ ‫ك��ل س��اح��ة ع��رب��ي��ة وإس�لام��ي��ة‪ ،‬ولكن‬ ‫يف زمن التكتالت‬ ‫م��ا ه��و غ��ي��ر طبيعي أن نستمر في‬ ‫الإقليمية واجلهوية‬ ‫تعميق تناقضاتنا وخالفاتنا البينية‬ ‫ون��ع��ج��ز ع��ن االت��ف��اق��ات والتوافقات‬ ‫لي�س قدرا على �أمتنا‬ ‫التاريخية بني مختلف احلساسيات‬ ‫و�شعوبنا‪ ،‬و�إن الوعي‬ ‫اإليديولوجية والعرقية واملذهبية‪،‬‬ ‫يف هذه املرحلة‬ ‫مما يسهل مخططات االستعمار‪ .‬إن‬ ‫وعي الشعوب ووعي النخب والقادة‬ ‫املف�صلية واخلطرية‬ ‫ومقاومة مخططات التفكيك والتجزيء‬ ‫التي‬ ‫باللحظة التاريخية‬ ‫ك��ف��ي��ل ب���أن ي��ف��رض ع��ل��ى املتربصني‬ ‫بالعالم العربي واإلس�لام��ي التراجع‬ ‫نعي�شها‪..‬‬ ‫ع��ن م��ؤام��رت��ه��م‪ .‬وب��ال��ت��أك��ي��د أن���ه يوم‬ ‫كل‬ ‫يحث‬ ‫ال بد �أن‬ ‫حتس أوليغارشيات االستعمار اجلديد‬ ‫الفاعلني يف ال�ساحات بأن ملغامراتها كلفة وتهديد ملصاحلها‬ ‫العربية والإ�سالمية على في بلداننا فلن تتجرأ على نشر املزيد‬ ‫من الفنت وإشعال املزيد من احلروب‬ ‫العمل من �أجل جتنيب‬ ‫نيابة عن إسرائيل واألوليغارشيات‬ ‫احمللية‪ .‬واليوم‪ ،‬هناك معالم وبشائر‬ ‫بلداننا ما ي�سيء �إىل‬ ‫تلوح في األفق‪ ،‬خصوصا في الوالية‬ ‫وحدتها وحلمة �شعوبها الثانية للرئيس األمريكي أوباما الذي‬ ‫عبر ع��ن م��وق��ف متحفظ م��ن التدخل‬ ‫العسكري األمريكي في سوريا مبديا‬

‫ـ‬

‫‪2/2‬‬

‫رغبته في الوصول إلى حل سياسي‬ ‫للمعضلة السورية‪ ،‬مبساعدة روسيا‬ ‫وب���اق���ي دول امل��ن��ت��ظ��م ال����دول����ي‪ ،‬مبا‬ ‫يحقن ال��دم��اء وينهي احل��رب األهلية‬ ‫في هذا البلد‪ .‬هذا املوقف يعكس في‬ ‫عمقه ضجرا حقيقيا جلزء من النخبة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة م��ا فتئت دائ��رت��ه��ا تتسع‬ ‫معلنة حتفظها ال��ش��دي��د‪ ،‬ب��ل رفضها‬ ‫أن تستمر أمريكا في خ��وض حروب‬ ‫مكلفة‪ ،‬بشريا وم��ال��ي��ا‪ ،‬بالنيابة عن‬ ‫إسرائيل والرجعية‪..‬‬ ‫أق��ول��ه��ا وأك����رره����ا‪ ،‬إن التفكيك‬ ‫وال�����ت�����ج�����زيء ف�����ي زم������ن التكتالت‬ ‫اإلقليمية واجلهوية ليس ق��درا على‬ ‫أمتنا وشعوبنا‪ ،‬وإن الوعي في هذه‬ ‫املرحلة املفصلية واخلطيرة باللحظة‬ ‫التاريخية التي نعيشها واإلكراهات‬ ‫التي حتاصرنا‪ ،‬وال��وع��ي مبخططات‬ ‫م��ن ي��ت��رب��ص ب��ن��ا ال ب��د أن ي��ح��ث كل‬ ‫ال��ف��اع��ل�ين ف���ي ال���س���اح���ات العربية‬ ‫واإلس�ل�ام���ي���ة‪ ،‬ح��اك��م�ين ومحكومني‪،‬‬ ‫م����واالة وم��ع��ارض��ة‪ ،‬ع��ل��ى ال��ع��م��ل من‬ ‫أج��ل جتنيب بلداننا م��ا ي��س��يء إلى‬ ‫وحدتها وحل��م��ة شعوبها‪ .‬املفروض‬ ‫ب�����ذل م���ج���ه���ود م��������زدوج‪ :‬املصاحلة‬ ‫الوطنية الشاملة وإقرار دميقراطيات‬ ‫حقيقية تعكس إرادة شعوب منطقتنا‬ ‫ورغبتها في حتقيق العدل واملساواة‬ ‫واحل����ري����ة وال����ك����رام����ة‪ ،‬ث����م حتصني‬ ‫اجل��ب��ه��ات ال��داخ��ل��ي��ة م���ن مخططات‬ ‫التفكيك‪ .‬ه��ذا ه��و ال��ت��ح��دي امل���زدوج‬ ‫ال���ذي ننتظر م��ن ال��ن��خ��ب ال��ق��ي��ام به‪،‬‬ ‫وهو ما ال نلمسه ونشاهده ونسمعه‬ ‫ال���ي���وم ف���ي أداء وأج���وب���ة الفاعلني‬ ‫السياسيني وغير السياسيني لألسف‬ ‫الشديد‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫منطقة الساحل والصحراء‪..‬‬ ‫التحديات واآلفاق املستقبلية‬ ‫> > سعد الدين العثماني > >‬

‫‪2/2‬‬

‫‪ - 2‬انتشار األسلحة املتطورة واالجت��ار فيها‪ ،‬فبعد سقوط نظام القذافي‬ ‫أضيف عامل جديد ذو خطورة عالية‪ ،‬وهو االنتشار غير املسبوق لترسانة أسلحة‬ ‫متطورة ومتنوعة شكلت مصدرا لتسلح اجلماعات املرتبطة بالقاعدة وجماعات‬ ‫اجلرمية املنظمة في املنطقة‪.‬‬ ‫ليس هناك أي جهة تتوفر على اخلريطة الكاملة النتشار تلك األسلحة‪ .‬فعلى‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬تقدر القيادة العسكرية األمريكية في أفريقيا (أفريكوم) أن عدد‬ ‫صواريخ أرض‪-‬جو إس‪.‬آي ‪ 7‬سوفياتية الصنع من تلك األسلحة قد يرتفع إلى‬ ‫عشرين ألفا‪ ،‬بينما أعلن حلف شمال األطلسي اختفاء قرابة عشرة آالف صاروخ‬ ‫أرض‪-‬جو لم يتم التعرف على نوعيتها بالتحديد‪.‬‬ ‫كما أفادت التقارير بوجود تداول واسع للعديد من األسلحة األخرى‪ ،‬بينها‬ ‫قذائف صاروخية وصواريخ سكود وصواريخ مضادة للدبابات وأسلحة أخرى‬ ‫مضادة للدبابات مزودة بشحنات حرارية‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬أصبحت املنطقة مرتعا لسماسرة بيع األسلحة احملليني والدوليني‬ ‫مب���وارد مالية مهمة ووس��ائ��ل متطورة ج��دا‪ ،‬م��ن آل��ي��ات النقل املتطور ومعدات‬ ‫االتصال وأجهزة التواصل الدائم عبر األقمار الصناعية‪ ،‬وسهلت هذه الشبكات‬ ‫على عناصر جماعات القاعدة في بالد املغرب اإلسالمي أو اجلرمية املنظمة أو‬ ‫اجلماعات االنفصالية حصولهم على األسلحة أو انخراطهم في بيعها‪ ،‬بل منهم‬ ‫من أحدثوا شبكات تهريب خاصة بهم‪.‬‬ ‫‪ - 3‬أنشطة القاعدة واجلماعات الشبيهة‪ ،‬إذ تشكل «اجلماعات اإلرهابية»‬ ‫أحد التهديدات األمنية في املنطقة‪ ،‬فالوضع اجلغرافي والسياسي واألمني املتوتر‬ ‫يعتبر بيئة مناسبة لها‪ .‬ومنذ ﺘﺤﻭلت اجلماعة السلفية للدعوة والقتال (اجلزائرية)‬ ‫إلى ﺘﻨﻅﻴﻡ القاعدة في املغرب ﺍﻹﺴﻼم��ي عام ‪ ،2007‬وهي تتوسع في املجال‬ ‫الصحراوي الواسع‪ ،‬لتنشق عنها أو تنضم إليها مجموعات أخرى‪ ،‬ونصبح أمام‬ ‫فسيفساء تتداخل مع جماعات اجلرمية املنظمة والتهريب‪ ،‬ويستفاد منها في‬ ‫توفير مصادر التمويل واختراق املنطقة‪.‬‬ ‫وإن كان سقوط نظام القذافي عامال حاسما في مد هذه اجلماعات باألسلحة‬ ‫املتطورة‪ ،‬ف��إن هناك عامال آخ��ر مهما هو اختطاف مواطنني غربيني واملطالبة‬ ‫بإطالق سراحهم مقابل فدية مالية‪ ،‬أو مقابل إطالق سراح أعضاء هذه اجلماعات‬ ‫املسلحة املسجونني‪.‬‬ ‫كانت البداية اختطاف اجلماعة السلفية للدعوة والقتال ‪ 32‬سائحا أوربيا‬ ‫عام ‪ 2003‬في جنوب اجلزائر‪ ،‬وأطلق سراحهم بعد ذلك على مرحلتني‪.‬‬ ‫وبني أوائل عام ‪ 2008‬وأبريل ‪ ،2012‬اختطف ‪ 42‬مواطنا أجنبيا أفرج عن‬ ‫‪ 24‬منهم‪ ،‬في حني قتل خمسة آخ��رون‪ .‬وكان إطالق سراح الغربيني املختطفني‬ ‫مقابل فدية‪ ،‬وفي بعض احلاالت مقابل إطالق سراح سجناء‪ ،‬كما هو احلال في‬ ‫مالي أو موريتانيا على سبيل املثال‪.‬‬ ‫وأ ّدت بعض م��ح��اوالت اإلن��ق��اذ أو رف��ض دف��ع ال��ف��دي��ة إل��ى قتل الرهائن‪.‬‬ ‫فمن املفهوم‪ ،‬إذن‪ ،‬أن ير ّكز اخلاطفون على مواطني ال��دول التي كانت معروفة‬ ‫باستعدادها للتفاوض على دفع الفدية‪ ،‬وإن كان هذا األمر بالغ احلساسية وغالبا‬ ‫ما تنكره الدول املعنية‪.‬‬ ‫وتقدر األموال التي جناها اخلاطفون والوسطاء من عمليات اخلطف بنحو‬ ‫ستني مليون دوالر‪ ،‬ساعدت على حتويل التنظيمات املسلحة في املنطقة إلى قوة‬ ‫سياسية وعسكرية‪.‬‬ ‫‪ - 5‬الهجرة السرية‪ ،‬وهي تعتبر واح��دة من املشاكل األخ��رى التي تشكل‬ ‫حتديا أمنيا وإنسانيا ف��ي املنطقة‪ .‬وت��ه�� ّرب شبكات ممتدة أع���دادا كبيرة من‬ ‫املهاجرين الذين يغادرون بلدانهم ألسباب سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية‪،‬‬ ‫وتدخلهم بصورة غير شرعية إلى البلدان الغربية أساسا‪.‬‬ ‫ويشكل ذلك خطرا على املهاجرين‪ ،‬إذ يعرضهم ملختلف أنواع املعامالت غير‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬كما يعرضهم ملخاطر الطريق‪ ،‬وفي أحايني كثيرة للموت في الصحراء‬ ‫أو في مقصورات الشاحنات أو غرقا في البحر‪ ،‬وق��د ينتهي بهم املطاف إلى‬ ‫استغالل بشع في أعمال غير قانونية وغير أخالقية‪ ،‬مثل الدعارة العابرة للحدود‬ ‫وترويج املخدرات والتجنيد للقيام بأعمال إرهابية أو إجرامية‪.‬‬ ‫وتشير اإلحصائيات إلى أنه على مدى السنوات العشرين األخيرة توفي ‪17‬‬ ‫ألف مهاجر غرقا في البحر املتوسط‪ ،‬أي مبعدل ‪ 850‬شخصا سنويا‪.‬‬ ‫وتقدر األرباح احملققة من هذا النشاط من قبل شبكات التهريب بنحو ‪3.5‬‬ ‫مليارات دوالر سنويا‪ ،‬كما تشير عدة تقارير إلى العالقة التي أضحت قائمة‬ ‫بني ظاهرة الهجرة السرية واالجت���ار بالسجائر وامل��خ��درات وتهريب األسلحة‬ ‫واحلركات املسلحة املختلفة‪.‬‬ ‫ثالثا‪ -‬سوء احلكامة السياسية واالقتصادية‪ ،‬فال ميكن فهم تطورات املنطقة‬ ‫دون استحضار عجزها عن بناء دول دميقراطية حديثة وإقرار حكامة سياسية‬ ‫واقتصادية في خدمة الوطن واملواطن‪.‬‬ ‫ويعتبر الباحثون اختالالت احلكامة سببا رئيسيا النتشار جماعات اجلرمية‬ ‫املنظمة مبختلف أنواعها‪ ،‬وسببا النتشار الفساد وسيطرة «لوبيات» متحكمة‬ ‫حتتكر السلطة وال��ث��روة‪ .‬وتصنف األغلبية الساحقة ل��دول املنطقة في النصف‬ ‫األخير من سلم مالمسة ال��رش��وة‪ ،‬باعتبار مواطنيها األكثر معاناة منها عبر‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫ومن نتائج ذلك‪ ،‬أن تهريب رؤوس األموال من ثالثني دولة أفريقية على مدى‬ ‫عشرين عاما بلغ ‪ 187‬مليار دوالر‪ ،‬وهو ما يفوق مديونيات هذه الدول مجتمعة‪.‬‬ ‫ومن نتائجها‪ ،‬أيضا‪ ،‬اختراق بنيات هذه ال��دول من قبل جماعات اجلرمية‬ ‫املنظمة‪ ،‬مما أسهم أكثر في شل قدرتها على محاربتها‪ ،‬وأدى إلى عجزها عن‬ ‫االستجابة للحد األدنى من حاجيات املواطن‪.‬‬ ‫هذا الفشل ألنظمة احلكم في املنطقة فاقم الصراعات الداخلية وشجع على‬ ‫كثرة االنقالبات العسكرية التي تزيد بدورها من ضعف الدولة وعجزها عن ضبط‬ ‫األمن واالستقرار‪ ،‬وعن توفير اخلدمات األساسية في مجاالت الصحة والتعليم‬ ‫واملاء والكهرباء والصرف الصحي وغيرها‪.‬‬ ‫رابعا‪ -‬تنامي املشكالت االجتماعية‪ ،‬إذ تكتمل احللقة املفرغة لهذه التحديات‬ ‫التي تعيشها املنطقة باألوضاع االجتماعية السيئة بسبب تضافر العوامل األمنية‬ ‫وس��وء السياسات التدبيرية‪ ،‬تضاف إليها العوامل البيئية مثل توالي سنوات‬ ‫اجلفاف والتدهور البيئي والفيضانات‪.‬‬ ‫ويعتبر معدل التنمية البشرية في هذه املنطقة من بني أدنى املعدالت عامليا‪،‬‬ ‫ويعيش أكثر من ‪ 11‬مليونا من السكان في حالة انعدام لألمن الغذائي‪ ،‬منهم‬ ‫قرابة خمسة ماليني طفل دون سن اخلامسة يواجهون خطر سوء التغذية احلاد‪.‬‬ ‫وحسب منظمة األغذية والزراعة (فاو)‪ ،‬فإن معدالت سوء التغذية زادت بني‬ ‫عامي ‪ 2006‬و‪ 2010‬بنحو ‪ 10‬في املائة في مجموع بلدان املنطقة‪ ،‬وزادت بنحو‬ ‫‪ 15‬في املائة في أجزاء من تشاد وموريتانيا والنيجر‪.‬‬ ‫ويعتبر تقرير األم�ين ال��ع��ام ل�لأمم املتحدة ح��ول الساحل أن ه��ذا التفاقم‬ ‫لألوضاع االجتماعية مبا يؤدي إليه من الهجرة إلى املناطق احلضرية ومغادرة‬ ‫األطفال املدارس‪ ،‬وتضاؤل قدرة السكان على مواجهة اجلوع والفقر واحلرمان‪،‬‬ ‫من بني األسباب الرئيسية التي تدفع األطفال في املنطقة إلى االرتباط باجلماعات‬ ‫املسلحة‪.‬‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø02 Ø04 ¡UŁö¦�« 2289 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬ u¼Ë ©W??M? Ý 23® ‰«Ë—“ œU??L? Ž »U??A? �« w??½U??F? ¹ WO³BŽ  U??Ðu??½ s??� ¨qLF�« s??Ž e??łU??ŽË nOH� U¼dŁ≈ vKŽ »UB¹ ⁄U�b�« Èu²�� vKŽ WM�e� ¨b�'« W�U� Èu²�� vKŽ WOKCŽ  U−MA²Ð œULŽ tłu²¹ bO�«  «– dBI� «dE½Ë Æ«dL²�� UłöŽ VKD²¹ U2 n¹—UB� b¹b�ð q??ł√ s??� …b??ŽU??�?*« VKDÐ 5M�;« W�U� v??�≈ ¨U¹dNý r??¼—œ 600 ?Ð UN²LO� —bIð w²�« ¡«Ëb??�« nO�UJðË ÃöF�« ÆdNý√ WŁöŁ q� r¼—œ 100 ?Ð WO³D�« …œUOF�« n¹—UB� —bIð ULO� Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë

0648774225 ∫nðUN�«

‫ﺗﻌﺰﻳــــﺔ‬ å u*« WIz«– fH½ q�ò

Âu??Šd??*« t??K??�« u??H? Ž v?? ?�≈ q??I? ²? ½« ÁcNÐË ÆÍd??¹Ëb??�« dOA³�« bL×� ÁƒU�b�√ ÂbI²¹ ¨WLO�_« W³ÝUM*« ¡UCO³�« —«b�«Ë ◊UÐd�« w²M¹b� s� t�—UF� q�Ë ¨t²KzUŽ œ«d?? ?�√ l??O?L?ł v?? �≈ …—U?? ?(« r??N?¹“U??F?²?Ð lÝ«uÐ ÁbLG²¹ Ê√ q??łË e??Ž v??�u??*« s??� 5??ł«— d³B�« t¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� tMJ�¹Ë t²LŠ— ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆÊ«uK��«Ë

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬ ¡«dł≈ VKD²¹ U2 ¨ÍuKJ�« —uBI�« ÷d� s� ©1986 bO�«u� s�® ÍbF��« ‰UL� W¹bF��« w½UFð W¹dO)«  UOFL'«Ë 5M�;« býUMð ¨UNÐ d9 w²�« W¹—e*« WO�U*« WOF{uK� «dE½Ë ÆÂb�« WOHBð WOKLŽ Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë Æ u*« sŁ«dÐ s� U¼–UI½ù öłUŽ UN� …bŽU�*« b¹ b� 0649864413 ∫ r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK�

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫ب��ع��د إح��ك��ام قبضته ع��ل��ى ب��ط��ول��ة املوسم‬ ‫امل��اض��ي وتتويجه بلقب ك��أس ال��ع��رش‪ ،‬عاش‬ ‫الفريق بداية موسم صعبة‪ ،‬رغم أنه بدأ اإلعداد‬ ‫للموسم احلالي بشكل مبكر‪ ،‬ثم بعد تألقه في‬ ‫«املوندياليتو» لم ينجح الفريق في ثالث مباريات‬ ‫متتالية من حصد سوى نقطة واحدة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫أضحى الفريق مصدر قلق جلمهوره‪ ،‬الذي كان‬ ‫يتمنى لو جنح الفريق في احلفاظ على مستوى‬ ‫املوسم املاضي‪.‬‬ ‫بعد ث�لاث��ة أي���ام سيكون على الفريق بدء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أزمة نتائج‬ ‫الرجاء‬ ‫«تستنفر»‬ ‫منخرطي‬ ‫الفريق‬

‫رشيد محاميد‬ ‫ي��ت��داول منخرطو ن���ادي الرجاء‬ ‫البيضاوي لكرة القدم إمكانية عقد‬ ‫لقاء مع املكتب املسير لبحث مرحلة‬ ‫ال��ف��راغ التي مير منها فريق الرجاء‬ ‫منذ نهاية كأس العالم لألندية‪ ،‬التي‬ ‫كان بلغ مباراتها النهائية‪.‬‬ ‫وق��اد البنزرتي ال��رج��اء ف��ي ثالث‬ ‫مباريات‪ ،‬انتهت إثنتان منهما لصالح‬ ‫الفريق املنافس (امل��غ��رب التطواني‬ ‫والفتح الرباطي)‪ ،‬بينما تعادل الفريق‬ ‫أمام الكوكب املراكشي‪ .‬وظفر الفريق‬ ‫بنقطة واح��دة من أصل تسع ممكنة‪،‬‬ ‫ك��م��ا ل��م ينجح ف��ي ه��ز ش��ب��اك الفرق‬ ‫املنافسة في أية مباراة من املباريات‬ ‫ال��ث�لاث‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي ب��ات يقلق‬ ‫محبي ال��رج��اء‪ ،‬املقبل على املشاركة‬ ‫في عصبة األبطال اإلفريقية‪.‬‬ ‫وج��������اءت رغ����ب����ة م���ج���م���وع���ة من‬ ‫منخرطي الفريق «األخضر» في مالقاة‬ ‫ال��رئ��ي��س م��ح��م��د ب��ودري��ق��ة‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫احلصول على توضيحات بخصوص‬ ‫أزمة النتائج التي يعيشها الفريق‪.‬‬ ‫ورف���ض ال��ب��ن��زرت��ي احل��ض��ور في‬ ‫ال����ن����دوات ال��ص��ح��ف��ي��ة ال���ت���ي أعقبت‬ ‫امل��ب��ارات�ين اللتني خسرهما الرجاء‪،‬‬ ‫لكن مساعده ه�لال الطائر ل��م يخف‬ ‫في الندوة األخيرة التي عقدت على‬ ‫هامش مباراة الفتح الرباطي املتاعب‬ ‫التي بات يواجهها الفريق‪ ،‬حيث قال‬ ‫إن العبي الفريق «افتقدوا للتركيز في‬ ‫املباراة وكانوا شاردين على املستوى‬ ‫الذهني‪ ،‬ألنهم الزال���وا لم يتخلصوا‬ ‫من تداعيات اإلجناز الذي حتقق في‬ ‫مونديال األندية»‪.‬‬ ‫وف��ي أول ح��ص��ة ت��دري��ب��ي��ة ل��ه مع‬ ‫الفريق خص املدرب عبد الكبير الوادي‬ ‫بتداريب استثنائية‪ ،‬إذ مباشرة بعد‬ ‫نهاية التداريب مع املجموعة تدرب‬ ‫حتت إش��راف ف��وزي البنزرتي بشكل‬ ‫إنفرادي على التعامل مع الكرات أمام‬ ‫املرمى‪.‬‬ ‫ويتوقع أن يغيب عن هذه املباراة‬ ‫ع��ادل ك��روش��ي بسبب اإلص��اب��ة التي‬ ‫ت���ع���رض ل��ه��ا م����ؤخ����را‪ ،‬زي������ادة على‬ ‫ال�لاع��ب امل��ص��ري ع��م��رو زك���ي‪ ،‬الذي‬ ‫حضر احلصة التدريبية ألمس األول‬ ‫األح���د‪ ،‬دون أن ي��ش��ارك ف��ي تداريب‬ ‫الفريق‪ ،‬بينما قالت مصادر طبية إن‬ ‫الالعب قد يسافر إلى أملانيا للخضوع‬ ‫ل��ف��ح��وص��ات ط��ب��ي��ة ل��ت��ح��دي��د خطورة‬ ‫اإلص��اب��ة التي تعرض على مستوى‬ ‫الكاحل‪ ،‬علما أن األخير من املتوقع أن‬ ‫يشارك مع منتخب بالده في املباراة‬ ‫ال��ودي��ة التي م��ن املنتظر أن جتمعه‬ ‫باملنتخب البوسني‪ .‬وفي هذه احلصة‬ ‫اكتفى اسماعيل كوشام باجلري حول‬ ‫امل��ل��ع��ب بسبب إص��اب��ت��ه ف��ي املباراة‬ ‫ال��ودي��ة التي جمعت الفريق بنهضة‬ ‫بركان‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك ي��ت��واص��ل غ��ي��اب مروان‬ ‫زم��ام��ة‪ ،‬ال��ذي لم يخض منذ التحاقه‬ ‫بالفريق أية مباراة‪ .‬وكان من املرتقب‬ ‫أن يشارك زمامة مع فريق األم��ل في‬ ‫دوري «ش����االجن» ق��ب��ل إع�ل�ان تأجيل‬ ‫امل��ب��اراة بسبب س��وء أرض��ي��ة امللعب‬ ‫البلدي ببرشيد‪.‬‬ ‫وع��ل��ى غ��ي��ر ال��ع��ادة خ���اض فريق‬ ‫ال����رج����اء أم����س األول األح�����د حصة‬ ‫تدريبية‪ .‬وتعود الفريق أن يستفيد‬ ‫م��ن ي��وم راح��ة مباشرة بعد املباراة‬ ‫الرسمية‪ ،‬إال أن الهزمية التي جترعها‬ ‫ال��ف��ري��ق أم���ام الفتح ال��رب��اط��ي دفعت‬ ‫امل���درب إل��ى تعديل ب��رن��ام��ج تداريب‬ ‫الفريق بتخصيص ي��وم األح��د ألول‬ ‫ح��ص��ة ت��دري��ب��ي��ة ل��ل��ف��ري��ق‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا مت‬ ‫تخصيص أم��س اإلث��ن�ين كيوم راحة‬ ‫لالعبني‪.‬‬ ‫وق��ب��ل ب��داي��ة احل��ص��ة الم املدرب‬ ‫ال�لاع��ب�ين ع��ل��ى س���وء ال��ت��رك��ي��ز وعلى‬ ‫إه���داره���م ال��ع��دي��د م��ن ال��ف��رص التي‬ ‫أتيحت لهم‪ ،‬كما نبههم إلى ضرورة‬ ‫عدم التهاون في املباراة املقبلة أمام‬ ‫ديامون سطار‪ ،‬مشددا على ضرورة‬ ‫أن يحرز الفريق أكبر عدد من األهداف‬ ‫في مباراة الذهاب حتسبا ألية مفاجأة‬ ‫في مباراة اإلياب‪.‬‬ ‫وف����ي ن��ف��س احل���ص���ة مت تقسيم‬ ‫املجموعة إل��ى فريقني‪ ،‬تشكل األول‬ ‫م���ن ال�ل�اع���ب�ي�ن ال���ذي���ن ش����ارك����وا في‬ ‫مباراة الفتح الرباطي‪ ،‬واكتفى هؤالء‬ ‫بتمارين خفيفة‪ ،‬بينما خاض الفريق‬ ‫الثاني مباراة مصغرة‪.‬‬

‫السباعي يقترح‬ ‫على الرجاء صيغة‬ ‫لفسخ عقده‬

‫متولي ضمن التشكيلة‬ ‫االحتياطية‬ ‫اخ��ت��ارت الكونفدرالية اإلفريقية لكرة ال��ق��دم‪ ،‬العب‬ ‫الرجاء محسن متولي‪ ،‬ضمن التشكيلة املثالية لكأس أمم‬ ‫إفريقيا للمحليني‪ ،‬التي أقيمت مؤخرا بجنوب إفريقيا‪،‬‬ ‫وعاد الفوز فيها لصالح املنتخب الليبي على حساب غانا‬ ‫بالضربات الترجيحية‪.‬‬ ‫وج��اء متولي املغربي الوحيد في البطولة‪ ،‬إذ خال‬ ‫اسم الالعبني املغاربة من مختلف جوائز البطولة‪ ،‬كجائزة‬ ‫أح��س��ن الع���ب وأح��س��ن ه����داف‪ ،‬وأف��ض��ل تشكيلة مثالية‬ ‫باستثناء متولي الذي كان ضمن الالئحة االحتياطية‪.‬‬ ‫واختير متولي في البطولة بسبب أدائه اجليد خاصة‬ ‫مباراة املنتخب الوطني في دور ربع النهائي أمام نيجيريا‪،‬‬ ‫والتي سجل فيها هدفني دون أن تشفع له في بلوغ املنتخب‬ ‫الوطني الدور نصف النهائي بعد اخلسارة بأربعة أهداف‬ ‫مقابل ثالثة‪.‬‬ ‫واختير النيجيري كريستانتوس إيجيكي كأحسن‬ ‫العب في حني توج اجلنوب إفريقي باركر بيرنار كهداف‬ ‫للبطولة‪.‬‬

‫سهيل مدربا‬ ‫ملعيذر القطري‬ ‫قرر مجلس إدارة معيذر القطري تعيني املدرب املغربي‬ ‫محمد سهيل‪ ،‬خلف ًا للفرنسي ل��وزان��و بعد إق��ال�ت��ه بسبب‬ ‫النتائج السيئة‪. ‬‬ ‫وج��اء التعاقد م��ع امل ��درب امل�غ��رب��ي بعد فشل الفريق‬ ‫في انتداب م��درب برازيلي‪ ،‬بسبب لوائح االحت��اد القطري‬ ‫الصارمة في ه��ذا الشأن مما ف��رض على مسؤولي معيذر‬ ‫االستقرار على املدرب املغربي‪.‬‬ ‫وسبق لسهيل أن أشرف على تدريب الفريق في فترات‬ ‫سابقة خالل احلقبة التي كان يلعب فيها بالفريق بالقسم‬ ‫الوطني الثاني القطري‪.‬‬ ‫ودرب س�ه�ي��ل م�ج�م��وع��ة م��ن ال �ف��رق اخل�ل�ي�ج�ي��ة وفرقا‬ ‫لبنانية كما سبق وأن اشتغل كمدرب مساعد ملدرب منتخب‬ ‫السعودية باكيتا‪.‬‬ ‫وشغل سهيل مهمة محلل رياضي في قناة «بني سبورت»‬ ‫القطرية‪.‬‬

‫احتاد وجدة يستعد إلياب‬ ‫البطولة باجلديدة‬ ‫قرر فريق احت��اد وج��دة اإلع��داد إلي��اب بطولة‬ ‫القسم الثاني في مدينة اجل��دي��دة‪ .‬وب��دأ الفريق‬ ‫معسكره التدريبي أم��س اإلث��ن�ين بغاية اإلعداد‬ ‫ملباراة اإلياب التي يستهلها مبواجهة فريق احتاد‬ ‫آيت ملول‪ ،‬صاحب املركز ‪ 14‬برصيد ‪ 13‬نقطة‪.‬‬ ‫وخسر الفريق مباراته في دوري «شاالجن»‬ ‫أم��ام وداد فاس بالضربات الترجيحية‪ ،‬بعد أن‬ ‫كانت مباراة الذهاب بني الفريقني انتهت بالتعادل‬ ‫هدف ملثله‪.‬‬ ‫وكان الفريق أنهى الشطر األول من البطولة‬ ‫ف��ي ال��ص��ف األخ��ي��ر رف��ق��ة ال��راس��ي��ن��غ البيضاوي‬ ‫برصيد ‪ 10‬نقط‪.‬‬ ‫وخ��س��ر ال��ف��ري��ق س��ب��ع م��ب��اري��ات ف��ي مرحلة‬ ‫الذهاب كما تعادل في مثلها‪ ،‬بينما فاز في مباراة‬ ‫واح���دة فقط ب��رس��م اجل��ول��ة ‪ 11‬أم���ام الراسينغ‬ ‫البيضاوي‪.‬‬

‫يطالبون‬

‫عبد الكبير ودار يتأهل إلى‬ ‫كأس العالم «ليون ‪ »2014‬‬

‫بتوضيحات حول‬ ‫أسباب التردي‬ ‫والبنرزتي يخص‬ ‫الوادي بتداريب‬ ‫خاصة‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫تأهل الفارس املغربي عبد الكبير ودار‪ ،‬ممتطيا فرسه الوفي‬ ‫«كويكلي دو كريسكير»‪ ،‬إلى نهائيات كأس العالم‪ ،‬املقررة ما‬ ‫بني ‪ 16‬و‪ 20‬أبريل القادم بليون بفرنسا‪ ،‬عقب احتالله املركز‪3‬‬ ‫في منافسات اجلائزة الكبرى ضمن بطولة دبي الدولية للقفز‬ ‫احلواجز(‪ )2014‬من فئة الثالث جنوم‪.‬‬ ‫ومتكن ودار‪ ،‬ال��ذي ك��ان ق��د ضمن تأهله ف��ي شهر يونيو‬ ‫امل��اض��ي إل��ى األل �ع��اب العاملية للفروسية امل �ق��ررة ه��ذه السنة‬ ‫بنورموندي بفرنسا‪ ،‬من اجتياز احلواجز بتوقيت سريع ‪ 44‬ث‬ ‫و‪ 100/ 53‬وأربع نقاط كجزاء في اجلولة الثانية‪.‬‬ ‫وعاد املركز األول في هذه اجلائزة‪ ،‬التي جرت في جولتني‬ ‫على حواجز ي�ت��راوح ارتفاعها بني (‪Ü 160 140‬سم)‪ ،‬إلى‬ ‫ال �ف��ارس ال�ق�ط��ري حمد علي العطية رف�ق��ة اجل ��واد ( إل‪ .‬بي‪.‬‬ ‫كازانوفا) بعد إنهائه اجلولة الثانية في زم��ن (‪79‬ر‪ 47‬ثانية)‬ ‫وبدون خطأ‪.‬‬ ‫وعرفت هذه اجلائزة تألق عبد السالم بناني سميرس‪ ،‬رفقة‬ ‫الفرس «موغلي» ‪ ،‬ال��ذي أنهى املطاف بخطأ واح��د في اجلولة‬ ‫األخيرة ‪.‬‬

‫صفقوا له طويال لحظة خروجه من الملعب‬

‫حمال ميدد عقده‬ ‫مع اجليش إلى‬ ‫غاية ‪2016‬‬ ‫الوداد يحفز العبيه‬ ‫ماديا للفوز بلقب‬ ‫البطولة‬

‫م��ن��اف��س��ات ع��ص��ب��ة األب����ط����ال‪ ،‬وع��ل��ى األخ���ص‬ ‫سيكون مطالبا بتفادي أية مفاجئة في مباراة‬ ‫اإلي��اب‪،‬ول��ذل��ك سيكون عليه إح���راز أك��ب��ر عدد‬ ‫ممكن من األهداف مبلعب محمد اخلامس‪ ،‬أيضا‬ ‫سيكون على الفريق بذل مجهود كبير ليمكنه‬ ‫إنهاء املوسم في أح��د امل��راك��ز الثالثة األولى‪،‬‬ ‫وهي مرتبة لن ترضي كثيرا جمهور الفريق‪ ،‬لكن‬ ‫أساسا سيكون على أسرة الرجاء الوقوف خلف‬ ‫الفريق حتى ميكنه إستعادة الروح التي خاض‬ ‫بها كأس العالم لألندية‪.‬‬

‫جــمــهور أرسـنــال يـــكـرم الـــشـماخ‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫وص����ف م�����درب م��ال��ق��ا اإلسباني‪،‬‬ ‫األمل��ان��ي بيرند شوستر م��ب��اراة الدولي‬ ‫املغربي األولى بقميص الفريق اإلسباني‬ ‫باملمتازة‪.‬‬ ‫وظهر شوستر سعيدا وهو يرد على‬ ‫أسئلة الصحافيني بعد نهاية مباراة مالقا‬ ‫و إشبيلية بفوز فريقه بثالثة أهداف‬ ‫مقابل هدفني‪.‬‬ ‫وداف���ع شوستر كثيرا ع��ن انتدابه‬ ‫اجلديد واصفا إياه باجليد‪.‬‬ ‫وقال شوستر أنه لم يرغب في تغيير‬ ‫ن���ور ال��دي��ن ومت��س��ك ب��ق��راره م��ع طاقمه‬ ‫التقني على اإلبقاء على ‪ ‬امرابط الذي كان‬

‫من بني صانعي هدف الفوز في املباراة‪.‬‬ ‫وجاء الهدف الثالث بصناعة مغربية‬ ‫ص��رف��ة ب��دأه��ا ن���ور ال��دي��ن ام���راب���ط من‬ ‫وس��ط امللعب مم��را ك��رة إل��ى زميله الذي‬ ‫م��رر عرضية إل��ى منير احل��م��داوي الذي‬ ‫هيأها بالكعب إلى مسجل الهدف الثالث‬ ‫سيرجيو دودا‪.‬‬ ‫وختم شوستر حديثه ع��ن امرابط‬ ‫بالقول‪»:‬لقد قدم مباراة رائعة منذ قدومه‬ ‫وه��و ع���ازم على أن يلعب أس��اس��ي وقد‬ ‫تأتى له ذلك»‪.‬‬ ‫وش��ه��دت الصفحة اخل��اص��ة بفريق‬ ‫مالقا على املوقع االجتماعي الفاسبوك‬ ‫ت��رح��ي��ب��ا ك��ب��ي��را ل��ل��ج��م��ه��ور االسباني‬ ‫بالالعب املغربي‪ ،‬بل إن الصفحة شهدت‬

‫زحفا مثيرا للجمهور التركي الذي طالب‬ ‫بإعادة امرابط إلى غلطة سراي‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ع��ك����س أم���راب���ط ال����ذي لعب‬ ‫ك��رس��م��ي‪ ،‬ت��اب��ع ع���ادل ت��اع��راب��ت مباراة‬ ‫ميالن من املدرجات بعد ق��رار من مدرب‬ ‫الفريق سيدورف الذي فضل عدم املجازفة‬ ‫بعادل في أول مباراة بالدوري اإليطالي‪.‬‬ ‫وح��ل تاعرابت م��ع الفريق مبلعبه‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي ف���ي س���ان س���ي���رو‪ ،‬إذ حضر‬ ‫عملية اإلحماء وجالس للحظات املدرب‬ ‫سيدورف‪ ،‬قبل أن يغادر كرسي االحتياط‬ ‫ن��ح��و امل���درج���ات ليشاهد ت��ع��ادال مثيرا‬ ‫للميالن ضد ضيفه تورينو‪.‬‬ ‫وق��ال س��ي��دورف بعد نهاية املباراة‬ ‫إن‪ ‬تاعرابت ق��دم للتو بالفريق‪ ،‬وتدرب‬

‫للمرة األول���ى ي��وم اجلمعة ل��ذا ك��ان من‬ ‫املخاطرة إقحامه للعب في مباراة يوم‬ ‫السبت‪.‬‬ ‫وكانت نهاية األسبوع جيدة لالعبني‬ ‫املغاربة فبعد ه��دف يوسف العربي في‬ ‫مرمى سلتا فيغو بقميص غرناطة‪ ،‬سجل‬ ‫الدولي األوملبي رشيد العليوي ثنائية‬ ‫لغانغامب ض��د باستيا‪ ،‬لكون دون أن‬ ‫تساعد الفريق في اخلروج منتصرا‪ ،‬بعد‬ ‫الهزمية في آخ��ر دقائق امل��ب��اراة بثالثة‬ ‫أهداف مقابل هدفني‪.‬‬ ‫وفي ال��دوري االجنليزي كان أسامة‬ ‫السعيدي قاب قوسني أو ادنى من دخول‬ ‫تاريخ الدوري االجنليزي كصاحب أفضل‬ ‫ه��دف‪ ،‬بعدما صد تسديدته على الطائر‬

‫حارس مانشستر يونايتد‪ ،‬دي خيا‪.‬‬ ‫ولعب السعيدي عشرين دقيقة في‬ ‫مباراة فيها زمالئه بهدفني لواحد على‬ ‫مانشستر يونايتد‪.‬‬ ‫وف��ي ملعب اإلم���ارات بلندن‪ ،‬حظي‬ ‫الدولي املغربي م��روان الشماخ بتكرمي‬ ‫خ��اص م��ن قبل أن��ص��ار أرس��ن��ال بعدما‬ ‫صفق له اجلميع حلظة خروجه من امللعب‬ ‫في موقف مؤثر‪.‬‬ ‫وغادر الشماخ أرضية امللعب حتت‬ ‫ت��ص��ف��ي��ق��ات اجل��م��ه��ور‪ ،‬ب��س��ب��ب ارتباط‬ ‫الدولي املغربي في وقت سابق مع الفريق‬ ‫اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وق��دم م��روان الشماخ مباراة كبيرة‬ ‫لعبها ملدة سبعني دقيقة‪ ،‬إذ ساعد الدفاع‬

‫ووسط ميدان فريقه كريستال بالص‪.‬‬ ‫ولم يتمكن الشماخ من هز الشباك‬ ‫في مباراة انهزم فيها كريستال بالص‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬علما أن��ه ك��ان قريبا من‬ ‫التهديف‪.‬‬ ‫وامتدح مدرب كريستال بالص العبه‬ ‫الشماخ الذي أتقن األدوار الدفاعية خاصة‬ ‫ال��ش��وط األول ال���ذي وق��ف فيه الشماخ‬ ‫حاجزا ضد العبي وسط أرسنال‪.‬‬ ‫وفي الدوري الفرنسي‪ ،‬أظهر جمال‬ ‫عليوي علو كعبه‪ ،‬بعدما سجل هدفني‬ ‫لصالح فريق غانغامب لكنها لم تساعد‬ ‫في حتقيق فريقه للفوز ضد باستيا الذي‬ ‫عادت النتيجة إليه بثالثة أهداف مقابل‬ ‫هدفني‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يحفز العبيه ماديا للفوز بلقب البطولة‬ ‫رضى زروق‬

‫انتعشت اخلزينة املالية‬ ‫ل����ل����وداد ال��ب��ي��ض��اوي عقب‬ ‫انخراط قرابة ‪ 240‬شخص‬ ‫في الفريق‪ ،‬تاركني مبلغا ال‬ ‫يقل عن ‪ 480‬مليون سنتيم‬ ‫في صندوق النادي‪.‬‬ ‫ومن ضمن األسماء التي‬ ‫انخرطت في الفريق‪ ،‬العبني‬ ‫قدماء كمصطفى «الشريف»‬ ‫ورش����ي����د ال����������داودي وعبد‬ ‫العزيز أنيني‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫منخرطني ومسيرين سابقني‬ ‫عادوا إلى الفريق‪ ،‬فضال عن‬ ‫إدريس الشرايبي‪ ،‬الذي أكد‬ ‫عزمه الترشح لرئاسة الفريق‬ ‫«األحمر» في املوسم املقبل‪.‬‬ ‫وأك�����د م���ص���در أن أزي���د‬ ‫م��ن ‪ 100‬م��ن��خ��رط يؤيدون‬ ‫ال��ش��راي��ب��ي وي��دع��م��ون��ه كي‬ ‫يكون رئيسا للوداد ابتداء‬ ‫من املوسم الرياضي املقبل‪.‬‬ ‫وت���زام���ن���ا م���ع انتعاش‬ ‫مالية ال��ف��ري��ق‪ ،‬دف��ع رئيس‬ ‫ال���������وداد ع���ب���د اإلل������ه أك����رم‬ ‫املستحقات امل��ادي��ة العالقة‬ ‫لالعبني يوم السبت املاضي‪،‬‬ ‫إذ مت���ت ت��س��وي��ة الرواتب‬ ‫الشهرية لشهر يناير لالعبني‬ ‫والطاقمني التقني والطبي‬ ‫إضافة إل��ى إداري���ي الفريق‬ ‫وم���وظ���ف���ي���ه‪ ،‬ك���م���ا توصل‬ ‫ال�ل�اع���ب���ون ب��ال��ش��ط��ر األول‬ ‫م��ن منحة ال��ت��وق��ي��ع‪ ،‬ومتت‬ ‫تسوية بعض املنح املتراكمة‬ ‫لبعض الالعبني من املوسم‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫ويسعى مسؤولو الوداد‬ ‫إل���ى حت��ف��ي��ز ال�لاع��ب�ين قبل‬ ‫ان����ط��ل�اق ال���ش���ط���ر الثاني‬ ‫م���ن ال��ب��ط��ول��ة ع��ب��ر صرف‬ ‫م��س��ت��ح��ق��ات��ه��م ف����ي وقتها‬ ‫احمل���دد‪ ،‬كما سيتم اعتماد‬ ‫ن���ظ���ام ج���دي���د مل���ن���ح الفوز‬ ‫باملباريات ابتداء من مباراة‬ ‫ال���ن���ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري برسم‬ ‫اجل��ول��ة األول����ى م��ن مرحلة‬ ‫اإلياب‪.‬‬ ‫وسيتم الرفع من منحة‬ ‫الفوز داخ��ل وخ��ارج امليدان‬ ‫م���ن أج���ل حت��ف��ي��ز الالعبني‬ ‫ع���ل���ى حت���ق���ي���ق امل����زي����د من‬

‫االن��ت��ص��ارات والظفر بلقب‬ ‫البطولة االحترافية‪ ،‬وبالتالي‬ ‫املشركة في املوسم املقبل في‬ ‫دوري أبطال إفريقيا وكأس‬ ‫العالم لألندية‪.‬‬ ‫وس��ي��ل��ع��ب ال������وداد يوم‬ ‫األحد املقبل في الثالثة عصرا‬ ‫بالقنيطرة أم��ام «الكاك» في‬ ‫ال��دورة السادسة عشرة من‬ ‫البطولة‪ ،‬وسيفتقد في هذه‬ ‫املباراة جهود العبيه ياسني‬ ‫لكحل وأيوب اخلاليقي‪.‬‬ ‫وج��م��ع اخل��ال��ي��ق��ي أربع‬ ‫إن���ذارات‪ ،‬وسيكون حاضرا‬ ‫في مباراة ال��دورة السابعة‬ ‫عشرة أم��ام حسنية أكادير‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ح��ص��ل ل��ك��ح��ل على‬ ‫البطاقة احلمراء في دوري‬ ‫«ت���ش���االجن» أم���ام الراسينغ‬ ‫البيضاوي‪.‬‬ ‫وف������ي م����وض����وع آخ����ر‪،‬‬ ‫تعقد يومه الثالثاء جمعيتا‬ ‫«ص����وت ال������وداد» و»البيت‬ ‫األح��م��ر» ح��ف��ل ع��ش��اء بأحد‬ ‫فنادق مدينة احملمدية على‬ ‫ش��رف العبي الفريق‪ ،‬وذلك‬ ‫ب��ح��ض��ور ال���ط���اق���م التقني‬ ‫وال��ط��ب��ي وب��ع��ض مسؤولي‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وت���دخ���ل ه����ذه امل���ب���ادرة‬ ‫ف��ي إط���ار تشجيع الالعبني‬ ‫وح��ث��ه��م ع��ل��ى ال���ف���وز بلقب‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة ال��ث��ام��ن ع��ش��ر في‬ ‫تاريخ النادي وجلمع شمل‬ ‫ال���ف���ري���ق وت�����رك اخل�ل�اف���ات‬ ‫ج��ان��ب��ا‪ ،‬م���ن أج���ل التركيز‬ ‫أكثر على مسار ال���وداد في‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن فصيل إلترا‬ ‫«وي���ن���رز» أك���د م���ن ق��ب��ل أنه‬ ‫سيعود إلى مدرجات مركب‬ ‫محمد اخل��ام��س بعد غياب‬ ‫دام مل��ا ي��ق��ارب سنة كاملة‪،‬‬ ‫إذ اق��ت��ص��ر ح���ض���وره على‬ ‫املباريات خارج امليدان‪.‬‬ ‫وستكون ع��ودة «وينرز»‬ ‫ف��ي م��ب��اراة ال���دورة الثامنة‬ ‫ع�����ش�����رة أم����������ام ال����ك����وك����ب‬ ‫امل��راك��ش��ي‪ ،‬على اع��ت��ب��ار أن‬ ‫ال���وداد سيخوض مباراتني‬ ‫متتاليتني خارج امليدان أمام‬ ‫النادي القنيطري وحسنية‬ ‫أكادير‪.‬‬

‫سعد عبد الفتاح (مصطفى الشرقاوي)‬

‫السباعي يقترح على الرجاء‬ ‫صيغة لفسخ عقده‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫قدم العب الرجاء صالح الدين السباعي‪،‬‬ ‫م��ق��ت��رح��ا ل��ف��ري��ق ال���رج���اء ي��ه��م ف��س��خ العقد‬ ‫ب��ال��ت��راض��ي‪ ،‬ف��ي ظ��ل ع��دم االع��ت��م��اد عليه في‬ ‫مباريات الفريق عن ال��دوري الوطني‬ ‫االحترافي‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل���ع���ل���وم���ات التي‬ ‫ح��ص��ل��ت ع��ل��ي��ه��ا»امل��س��اء» فإن‬ ‫الالعب اقترح على مسؤولي‬ ‫الفريق صيغة جديدة تهم‬ ‫فسخ عقده مع الفريق تهم‬ ‫ال��ت��ن��ازل ع���ن مستحقات‬ ‫سنة كاملة من عقده الذي‬ ‫يربطه‪.‬‬ ‫وي��ن��ت��ظ��ر أن يجالس‬ ‫م��س��ؤول��و ال���رج���اء الالعب‬ ‫للخروج باتفاق نهائي‪.‬‬ ‫وك���ان ال��رج��اء اق��ت��رح على‬ ‫الالعب في وق��ت سابق فسخ عقده‬ ‫في «امليركاتو» الشتوي األخير‪ ،‬لكن االقتراح‬ ‫ال��رج��اوي قوبل بالرفض من الالعب ووكيل‬ ‫أعماله يسوف بوجماعي‪.‬‬ ‫وأصبح الالعب خ��ارج حسابات الطاقم‬ ‫التقني‪ ،‬بل إن الفريق‪ ،‬ق��رر إحلاقه بالفريق‬ ‫الرديف بعد رفضه فسخ العقد ال��ذي يربطه‬ ‫بالرجاء‪.‬‬ ‫وتأثر الالعب كثيرا من الفترة التي يقضيها‬ ‫حاليا مع الفريق الرديف‪ ،‬بعد إصابة تعرض‬ ‫لها تعود تداعياتها إلى العشب االصطناعي‬ ‫الذي يتدرب فيه رفقة فريق األمل‪.‬‬ ‫وع���ل���م���ت»امل���س���اء» أن ال��س��ب��اع��ي رفض‬

‫االب��ت��ع��اد ع��ن ال��ت��داري��ب ب��داع��ي اإلص��اب��ة‪ ،‬بل‬ ‫واص���ل برنامجه ال��ت��دري��ب��ي م��ع م���درب األمل‬ ‫محمد البكاري‪.‬‬ ‫ول��م يشارك السباعي في أي م��ب��اراة مع‬ ‫فريق األم��ل بسبب ق��رار من مسؤلي الرجاء‬ ‫يفرض عدم االعتماد على السباعي في‬ ‫مباريات الفريق‪ ،‬حتى ولو تعلق األمر‬ ‫بفريق األمل‪.‬‬ ‫وف�������ي م�����وض�����وع متصل‬ ‫ب���ال���س���ب���اع���ي‪ ،‬ع���ل���م أن ه���ذا‬ ‫األخ���ي���ر ل���م ي���ق���دم أي طلب‬ ‫للملك محمد ال��س��ادس على‬ ‫ه���ام���ش االس���ت���ق���ب���ال ال���ذي‬ ‫حظي به الفريق بعد النتائج‬ ‫اإليجابية للرجاء ف��ي كأس‬ ‫العالم لألندية األخيرة وبلوغه‬ ‫دور النهائي‪.‬‬ ‫وع���ل���ى ع��ك��س ب���اق���ي العبي‬ ‫ال��رج��اء ف��إن السباعي ل��م يقدم أي‬ ‫طلب للحصول على مأذونية أو شقة أو‬ ‫شيء آخر‪ ،‬إسوة بزميله في الفريق احلارس‬ ‫ابراهيم الزعري‪ ،‬ليشكال االستثناء في الفريق‬ ‫الذين نال أغلب العبيه مأذونيات بعد تقدمهم‬ ‫بطلبات رسمية إلى امللك تهم االستفادة من‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫جت���در اإلش�����ارة إل���ى أن ال���رج���اء انتدب‬ ‫ال�لاع��ب�ين ف��ي «امل��ي��رك��ات��و» ال��ص��ي��ف��ي األخير‬ ‫بتوصية من مدرب الرجاء املقال من منصبه‪،‬‬ ‫امحمد فاخر‪.‬‬ ‫ول��ع��ب ال��س��ب��اع��ي ف��ي ال����دوري الفرنسي‬ ‫والبلجيكي واالجنليزي في حني مارس الزعري‬ ‫بالدوري الهولندي‪.‬‬

‫منتخب التنس يخسر أمام‬ ‫الل��كسمبورغ بكأس ديفيس‬ ‫ع‪.‬ش‬ ‫خسر املنتخب الوطني للتنس بثالثة انتصارات مقابل انتصارين أمام ضيفه‬ ‫منتخب اللوكسمبورغ‪ ،‬في ختام منافسات الدور األول من املجموعة الثانية للمنطقة‬ ‫األوروبية – اإلفريقية لكأس ديفيس‪ ،‬مما جعله مطالبا بلعب مباراة سد بداية شهر‬ ‫أبريل أمام منتخب قبرص للحفاظ على مكانه بهذه املجموعة و تفادي الهبوط للمجموعة‬ ‫الثالثة‪ .‬ويعود الفضل في فوز منتخب اللوكسمبورغ بثالث انتصارات حققها رقم ‪1‬‬ ‫بهذا الفريق جيل موللر املصنف ‪ 364‬عامليا والذي كان في إحدى السنوات ضمن‬ ‫الـ‪ 30‬عامليا‪ ،‬و الذي يعود له الفضل في االنتصارات الثالث بينها مباراتني في الفردي‬ ‫و لقاء الزوجي‪ ،‬بينما كان اللقاء اخلامس شكليا حقق فيه املنتخب الوطني انتصاره‬ ‫الثاني غير املؤثر‪ .‬وانطلقت منافسات ه��ذه امل��ب��اراة ي��وم اجلمعة ‪ 31‬يناير بامللعب‬ ‫الرئيسي لنادي السككيني بالرباط‪ ،‬إذ ساهمت غزارة التساقطات املطرية في إجراء‬ ‫مباراة واحدة ليال متكن خاللها جيل مولر من التفوق على ياسني إدمبارك الرقم (‪)2‬‬ ‫مغربيا و املصنف ‪ 741‬عامليا بواقع ثالث مجموعات لصفر تفاصيلها ‪ 6-1‬و ‪7-6‬‬ ‫و ‪ .6-4‬ومتكن البطل هشام خ��داري املصنف رقم (‪ )1‬باملغرب و ‪ 512‬عامليا من‬ ‫منح الفريق الوطني التعادل بانتصار لكل منتخب في اليوم الثاني بعد أن تفوق على‬ ‫املصنف الثاني مبنتخب اللوكسمبورغ أوغو ناستازي (مصنف ‪ 1200‬عامليا) بثالث‬ ‫مجموعات مقابل مجموعة واحدة ‪ 3-6‬و ‪ 6-1‬و ‪ 4-6‬و ‪.2-6‬‬ ‫وعاد موللر ليعيد التقدم للوكسمبورغ بالفوز في لقاء الزوجي إلى جانب مواطنه‬ ‫املتخصص في هذا النوع مايك شيدفيلر‪ ،‬و هو الثنائي الذي تفوق بثالث مجموعات‬ ‫دون رد على حساب الثنائي املغربي ياسني إدمبارك و يونس الراشيدي تفاصيلها‬ ‫‪ 6-4‬و ‪ 6-4‬و ‪.6-2‬‬ ‫واجتهت األنظار للمباراة الرابعة التي جمعت الرقمني (‪ )1‬باملنتخبني و التي‬ ‫كانت فاصلة لتحديد الفائز باملباراة‪ ،‬و قد كانت خبرة موللر (‪ 31‬عاما) حاسمة أمام‬ ‫فتوة هشام خداري (‪ 23‬عاما) حيث كانت الغلبة لفائدة موللر بثالث مجوعات لصفر‬ ‫‪ 6-4‬و ‪ 6-2‬و ‪.6-3‬‬ ‫بعد أن حسم منتخب اللوكسمبورغ تأهله لربع النهائي‪ ،‬إذ سيواجه منتخب‬ ‫الدامنارك جرى لقاء خامس شكلي متكن خالله يونس الراشيدي املصنف ‪ 869‬عامليا‬ ‫من التغلب على كريست طول غير املصنف ‪ 2-6‬و ‪.5-7‬‬ ‫وسيلتقي املنتخب الوطني في دور «البالي أوف» من أجل البقاء في املجوعة‬ ‫الثانية للمنطقة األوروبية اإلفريقية في الفترة ما بني ‪ 4‬و ‪ 6‬أبريل مبنتخب قبرص‬ ‫املتواضع الذي كان قد انهزم بثالث انتصارات لصفر‪ ،‬قبل أن ينهي املواجهة التي‬ ‫احتضنتها العاصمة كوبنهاغن بحصة ‪ ،1-4‬علما أن أفضل العب مبنتخب قبرص و‬ ‫هو سيرجيس كيراتزيس مصنف ‪ 1549‬عامليا‪.‬‬

‫رف���ض���ت ج���ام���ع���ة ت���ص���ري���ف األع���م���ال‬ ‫التي يقودها عبد الله غ�لام‪ ،‬تعيني مدرب‬ ‫رسمي لقيادة املنتخب الوطني لكرة القدم‪،‬‬ ‫لكنها ق��ررت باملقابل في اجتماع ملكتبها‬ ‫اجلامعي ي��وم اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬أن توجه‬ ‫ال��دع��وة ل��ك��ل م��ن ال��ه��ول��ن��دي ب��ي��م فيربيك‬ ‫واملدربني املغربيني حسن بنعبيشة وعبد‬ ‫الله اإلدري��س��ي لعقد لقاء لبحث إمكانية‬ ‫إسناد مهمة قيادة املنتخب الوطني لهم‬ ‫بشكل مؤقت‪ ،‬في املباراة الودية املقررة في‬ ‫شهر م��ارس املقبل‪ ،‬إذ تتجه جامعة غالم‬ ‫إلسناد املهمة لفيربيك‪ ،‬على أن يتولى كل‬ ‫من بنعبيشة واإلدريسي مهمة مساعدين له‬ ‫في مهامه‪.‬‬ ‫وال���س���ؤال ال����ذي ي��ط��رح ن��ف��س��ه اليوم‬ ‫وبحدة‪ ،‬هو هل يبدو مقبوال تعيني مدرب‬ ‫ملباراة واحدة‪ ،‬و أليس في ذلك استخفافا‬ ‫باملسؤولية‪ ،‬ومبا ينتظر املنتخب الوطني‬ ‫في نهائيات كأس إفريقيا لألمم ‪ 2015‬التي‬ ‫ستجرى باملغرب؟ و أليس في ذل��ك هدرا‬ ‫للوقت؟ ثم هل سيقبل م��درب كفيربيك أن‬ ‫يقود املنتخب الوطني ملباراة واح��دة‪ ،‬إذا‬ ‫لم يكن العقد الذي يربطه باجلامعة ينص‬ ‫على ذلك؟ وملاذا كل هذا اإلصرار لدى غالم‬ ‫وفريق عمله على عدم تعيني مدرب رسمي‬ ‫للمنتخب الوطني؟ أال يعني ذلك أن هناك‬ ‫جهة م��ن اخل��ل��ف تفتي عليه م��ا ميكن أن‬ ‫يقوم به‪ ،‬وحتدد له السقف الذي ال ميكن أن‬ ‫يتجاوزه؟ وأال يكشف هذا األمر أن العبث‬ ‫مازال يلقي بظالله على جامعة الكرة وعلى‬ ‫طريقة تدبيرها‪ ،‬وعلى الكثير من اجلوانب‬ ‫داخلها؟‬ ‫وإذا ك��ان الفهري «ه��رب» من اجلامعة‬ ‫بسبب التقرير املالي‪ ،‬أليس من العيب أن‬ ‫تستمر سياسة الفهري؟ وهل من املقبول‬ ‫اليوم أن يستمر التشاور مع فوزي لقجع‬ ‫في الكثير من األمور‪ ،‬رغم أن انتخابه ألغي‬ ‫بقرار من الفيفا؟‬ ‫إن اجل��ام��ع��ة ت��ص��ر ع��ل��ى ت��ك��رار نفس‬ ‫األخطاء‪ ،‬وعلى تضييع الكثير من الوقت‪،‬‬ ‫وك��أن��ه��ا ل��م تستفد م��ن جت��رب��ة «التركيبة‬ ‫الرباعية» وبعدها جتربتي البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس ثم رشيد الطوسي‪.‬‬ ‫م��ازال��ت اجل��ام��ع��ة ل��م ت���درك أن الوقت‬ ‫عامل مهم‪ ،‬وأن ك��اس إفريقيا ل�لأمم على‬ ‫األب��واب‪ ،‬وأنها بهذا العبث تساهم بقصد‬ ‫أو بغير قصد من حرمان املنتخب الوطني‬ ‫من شروط اإلعداد اجليد‪ ،‬وتضع مستقبل‬ ‫مشاركته في نهائيات املغرب ‪ 2015‬على‬ ‫كف عفريت‪.‬‬ ‫نأمل أن يتم ت��دارك املوقف بشكل‬ ‫س��ري��ع‪ ،‬ف��م��ازال ه��ن��اك أم��ل إلعداد‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬لكن االستمرار‬ ‫ف��ي األخ���ط���اء نفسها ق��د يحول‬ ‫كأس إفريقيا ‪2015‬‬ ‫إلى «مأساة» أبعدها الله عنا‬ ‫وعنكم‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫صرف مستحقات الالعبين ورفع من منحة الفوز والخاليقي ولكحل يغيبان عن مباراة «الكاك»‬

‫أخطاء اجلامعة‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫أوملـبـيك آســفي «يــتوعد»‬ ‫زيــدون والـــترابي‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫وصف املكتب املسير لفريق أوملبيك‬ ‫آسفي لكرة ال��ق��دم‪ ،‬تصرف الالعبني‬ ‫احلسني زيدون ويوسف الترابي‬ ‫خ��ل�ال احل��ص��ص التدريبية‬ ‫األخيرة بغير املسؤول‪ ،‬وقال‬ ‫في بالغ صحفي توصلت‬ ‫«امل����س����اء» ب��ن��س��خ��ة منه‬ ‫إن مثل ه��ذه التصرفات‬ ‫تسئ إلى سمعة النادي‪.‬‬ ‫وأضاف البيان الذي‬ ‫ص����در ع��ق��ب اجتماع‬ ‫املكتب املسير نهاية‬ ‫األس����ب����وع امل���اض���ي‪،‬‬ ‫وح��ض��ره ثمانية من‬ ‫أع���ض���اء وغ�����اب عنه‬ ‫خمسة بعذر وف��ق ما‬ ‫ج��اء في البيان‪ ،‬أن ما‬ ‫ب��در م��ن الالعبني يعتبر‬ ‫س��ل��وك��ي��ات غ��ي��ر مسؤولة‬ ‫تسيء لسمعة النادي‪ ،‬مما يفرض‬ ‫على املكتب املسير ضرورة تقييد جميع‬ ‫مكونات النادي بالقانون الداخلي‪ ،‬مع‬ ‫التأكيد على التعامل بحزم وصرامة‬ ‫م��ع ك��ل م��ن خ��ال��ف ه���ذا ال��ق��ان��ون عبر‬ ‫سلوكيات فردية متس سمعة واستقرار‬ ‫الفريق على أساس أن مصلحة الفريق‬ ‫والنادي فوق كل اعتبار‪.‬‬ ‫وب��امل��ق��اب��ل ثمن املكتب املسير في‬

‫ال��ب�لاغ نفسه امل���ب���ادرة ال��ت��ي ق���ام بها‬ ‫رئ��ي��س ال��ف��ري��ق وال��ك��ات��ب ال��ع��ام وأمني‬ ‫امل��ال بالتنازل على الدعوى القضائية‬ ‫املرفوعة ضد رئيس جمعية العشاق‪،‬‬ ‫و ذل����ك ع��ق��ب اج���ت���م���اع عقدته‬ ‫األط��راف املعنية ي��وم األربعاء‬ ‫املاضي‪ ،‬ومت خالله توضيح‬ ‫وج��ه��ات ال��ن��ظ��ر والتأكيد‬ ‫على ضرورة خدمة النادي‬ ‫ب���ع���ي���دا ع����ن م����ا وصفها‬ ‫ب��ـ»احل��س��اب��ات الضيقة»‪،‬‬ ‫ك��م��ا ق���رر امل��ك��ت��ب ايضا‬ ‫االن��ف��ت��اح ع��ل��ى محيطه‬ ‫من خ�لال عقد جلسات‬ ‫ع���م���ل م����ع منخرطيه‬ ‫وجمعيات محبيه وقال‪:‬‬ ‫« ق����رر امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫ع��ق��د ل��ق��اء ت��واص��ل��ي مع‬ ‫املنخرطني ي��وم األربعاء‬ ‫مب��رك��ز ت��ك��وي��ن الناشئني‬ ‫اب��ت��داء م��ن الساعة السابعة‬ ‫م���س���اء إض����اف����ة إل�����ى ع���ق���د لقاء‬ ‫تواصلي مع اجلمعيات املساند للفريق‬ ‫خالل األسبوع الثاني من شهر فبراير‬ ‫اجلاري‪ ،‬كما ثمن املكتب املسير مبادرة‬ ‫ان��ط�لاق م��ش��روع ق��ن��اة اومل��ب��ي��ك آسفي‬ ‫عبر شبكة األنترنت بشراكة مع املكتب‬ ‫املديري للنادي و الذي يهدف للتعريف‬ ‫مبختلف أن��ش��ط��ة ال���ف���روع الرياضية‬ ‫لنادي أوملبيك آسفي»‪.‬‬

‫الجيش الملكي يتعادل مع شباب الريف الحسيمي في اختام استعداداته‬

‫حـمال ميدد عقده مع الــجيش إلى غــاية ‪2016‬‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫م��دد امل��داف��ع ي��ون��س حمال‬ ‫ال��ع��ق��د ال�����ذي ي��رب��ط��ه بفريق‬ ‫اجل���ي���ش امل��ل��ك��ي مل����دة سنتني‬ ‫إض���اف���ي���ت�ي�ن‪ ،‬ب���ع���د أن كللت‬ ‫امل����ف����اوض����ات ال����ت����ي جمعت‬ ‫ال���ط���رف�ي�ن ب��ال��ن��ج��اح لينضم‬ ‫لزميله عبد الرحيم الشاكير‬ ‫الذي كان قد مدد بدوره لنفس‬ ‫الفترة‪.‬‬ ‫وكان عقد حمال مع اجليش‬ ‫امللكي ينتهي مع نهاية شهر‬ ‫ي��ون��ي��و امل��ق��ب��ل‪ ،‬ق��ب��ل أن ميدد‬ ‫ارت��ب��اط��ه ب��ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫إل���ى غ��اي��ة ‪ 30‬ي��ون��ي��و ‪،2016‬‬ ‫في ظل سعي الفريق العسكري‬

‫لالستفادة من أبرز العبيه في‬ ‫املوسمني الكرويني املقبلني‪.‬‬ ‫وق��ام فريق اجليش امللكي‬ ‫بتحويل صفقة التعاقد مع ابن‬ ‫العاصمة رض��ا أك��ورام القادم‬ ‫م��ن ال��دي��ار ال��ك��ن��دي��ة م��ن ستة‬ ‫أشهر قابلة للتجديد إلى موسم‬ ‫ونصف املوسم‪ ،‬إذ أصبح عقده‬ ‫مع الفريق العسكري ممتدا إلى‬ ‫غاية ‪ 30‬يونيو ‪.2015‬‬ ‫ي��ذك��ر أن اجل��ي��ش امللكي‬ ‫اك��ت��ف��ى ف���ي ف��ت��رة االنتقاالت‬ ‫الشتوية بضم ثالثة العبني‪ ،‬إذ‬ ‫باإلضافة ألكورام عاد لصفوف‬ ‫الفريق العب الوسط أحمد أجدو‬ ‫من املغرب الفاسي و تعاقد مع‬ ‫ش��م��س ال���دي���ن ال��ش��ط��ي��ب��ي من‬

‫الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وعاد شمس الدين الشطيبي‬ ‫ألجواء التداريب بعد أن أنهى‬ ‫ف��ت��رة راح���ة دام���ت ع��ش��رة أيام‬ ‫ب��س��ب��ب اإلص����اب����ة ال���ت���ي أملت‬ ‫ب��ه أث��ن��اء اشتراكه ف��ي مباراة‬ ‫ودي��ة ض��د ال���وداد البيضاوي‬ ‫ببوسكورة‪ ،‬لكن هناك شكوك‬ ‫حول إمكانية التحاقه مبباراة‬ ‫ذه������اب ال�������دور التمهيدي‬ ‫ل��دوري أبطال إفريقيا يوم‬ ‫السبت املقبل أم���ام ضيفه‬ ‫ريال باماكو املالي‪.‬‬ ‫وأن����ه����ى ف����ري����ق اجليش‬ ‫امللكي أول أمس السبت باملركز‬ ‫الرياضي العسكري باملعمورة‬ ‫ب���س�ل�ا س���ل���س���ل���ة م���ب���اري���ات���ه‬

‫اإلعدادية اخلاصة بالتحضير‬ ‫ل��ل��ن��ص��ف ال��ث��ان��ي م���ن املوسم‬ ‫ال��ك��روي املقبل‪ ،‬إذ أرغ��م على‬ ‫التعادل بثالثة أه��داف مقابل‬ ‫ثالثة أمام ضيفه شباب الريف‬ ‫احلسيمي الذي كان متقدما في‬ ‫أغلب فترات املباراة‪.‬‬ ‫وت�����ق�����دم ش����ب����اب ال���ري���ف‬ ‫احلسيمي ال��ذي ع��اد لتدريبه‬ ‫حسن الركراكي بهدف املهدي‬ ‫ع����ي����اش‪ ،‬و أدرك اجليش‬ ‫امللكي التعادل بهدف املهدي‬ ‫برحمة‪ ،‬لكن الفريق الريفي‬ ‫ع���اد ل��ي��ت��ق��دم م��رت�ين بواسطة‬ ‫ك����ل م����ن ع���ل���ي ت���ي���ام و ف����ؤاد‬ ‫الطلحاوي‪.‬‬ ‫وأث��م��رت التغييرات التي‬

‫قام بها املدرب رشيد الطوسي‬ ‫في العودة في النتيجة و إدراك‬ ‫التعادل بهدفي ب�لال بيات و‬ ‫صالح الدين عقال‪.‬‬ ‫ودخ���ل اجل��ي��ش امللكي في‬ ‫الشوط األول بتشكيلة أساسية‬ ‫ضمت علي لكروني و ياسني‬ ‫ال����ك����ردي و ي���ون���س ح���م���ال و‬ ‫سمير الزكرومي و عبد الرحيم‬ ‫الشاكير و امل��ه��دي برحمة و‬ ‫بنعريف و أجدو و عقال و أنور‬ ‫و بنجلون‪.‬‬ ‫وأش���������رك ال����ط����وس����ي في‬ ‫الشوط الثاني على اخلصوص‬ ‫احل��ارس أنس الزنيتي العائد‬ ‫م��ن اإلص��اب��ة و أن���س ع���زمي و‬ ‫أيوب بورحيم و عدنان الوردي‬

‫و بالل بيات و رضا أكورام‪.‬‬ ‫وك����ان اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي قد‬ ‫تفوق خالل املعسكر اإلعدادي‬ ‫الذي أقامه بضاحية بوسكورة‬ ‫ب��ال��دار البيضاء على الوداد‬ ‫البيضاوي في مناسبتني ‪0-4‬‬ ‫و ‪ 2-4‬و أمام الدفاع احلسني‬ ‫اجلديدي ‪ 0-1‬و ضد النواصر‬ ‫اوالد صالح ‪.0-3‬‬ ‫ي�لاح��ظ أن ف��ري��ق اجليش‬ ‫امل���ل���ك���ي مت���ك���ن خ��ل��ال خمس‬ ‫م��ب��اري��ات ودي����ة إع���دادي���ة من‬ ‫تسجيل ‪ 15‬ه��دف��ا‪ ،‬أي أكثر‬ ‫مما سجله في ‪ 15‬م��ب��اراة من‬ ‫البطولةالوطنية‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» ل��ك��رة ال��ق��دم إذ‬ ‫اكتفى بإحراز ‪ 12‬هدفا‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تأجيل مباراة يوسفية برشيد مع الرجاء لسوء أرضية الملعب‬

‫احتاد متارة يهزم «الكاك» و يتأهل لربع نهائي «شاالجن»‬

‫النتائح‬

‫عشر النهاية فريق أمل اجليش امللكي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫‪ 2-7‬بعد أن هزمه ذهابا و إيابا (‪0-2‬‬ ‫ب��ل��غ ف���ري���ق احت�����اد مت�����ارة ال����دور و ‪).)2-5‬‬ ‫واحتاج وداد ف��اس متذيل ترتيب‬ ‫املوالي‪ ،‬ضمن فعاليات النسخة الرابعة‬ ‫لكأس دوري األمل «شاالجن» بعد أن عاد البطولة الوطنية «االح��ت��راف��ي��ة» لكرة‬ ‫بالتأهل من رحلته القصيرة إلى امللعب ال���ق���دم ل��ل��ض��رب��ات ال��ت��رج��ي��ح��ي��ة‪ ،‬لكي‬ ‫ال��ب��ل��دي للقنيطرة أول أم���س األحد‪ ،‬يتجاوز ضيفه املتعثر بالقسم الثاني‬ ‫على حساب مضيفه النادي القنيطري االحت���اد اإلس�لام��ي ال��وج��دي‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫ب��ع��د ال��ل��ج��وء ل��ل��ض��رب��ات الترجيحية‪ ،‬ان��ت��ه��ى ال��ل��ق��اء ال���ذي احتضنه ملعب‬ ‫إث��ر انتهاء ال��وق��ت األص��ل��ي بالتعادل السعديني بفاس بالتعادل بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وت��ق��دم وداد ف���اس ب��ه��دف يوسف‬ ‫السلبي‪.‬‬ ‫وأش��������رك ك����ل م����ن ع���ب���د اخل���ال���ق ال��س��ك��ت��ي��وي ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 37‬و منح‬ ‫ال��ل��وزان��ي م��درب ال��ن��ادي القنيطري و ياسني الزهر التعادل الحتاد وجدة في‬ ‫حسن أوغني التشكيلة األساسية‪ ،‬لكن الدقيقة األخيرة من الوقت بدل الضائع‪،‬‬ ‫أطوار املباراة عرفت البياض‪ ،‬قبل أن علما أن وداد فاس لعب بعشرة العبني‬ ‫يبتسم احل��ظ لفائدة احت��اد مت��ارة في منذ الدقيقة ‪ 66‬بعد طرد العبه يوسف‬ ‫الضربات الترجيحية ‪ ،2-3‬إذ أهدر السكتيوي جلمعه إنذارين‪.‬‬ ‫وجل��أ ال��ف��ري��ق��ان ل��ض��رب��ات اجلزاء‬ ‫الع��ب��و ال��ك��اك زك��ري��ا ال��ه�لال��ي و خالد‬ ‫السباعي و زوران فاريتش الضربات التي كانت لفائدة وداد ف��اس (‪)3-5‬‬ ‫الثالث مما منح الفوز و تأهل احتاد ال���ذي أح���رز خ��م��س ض��رب��ات بنجاح‪،‬‬ ‫بينما أه��در العبو االحت���اد اإلسالمي‬ ‫متارة لربع النهائي‪.‬‬ ‫وكان احتاد متارة أحد أقوى فرق ال��وج��دي ضربتني حيث تألق حارس‬ ‫القسم الثاني قد أزاح في الدور السابق مرمى ال���وداد الفاسي عصام حلالفي‬ ‫فريق أمل نهضة بركان ‪ 3-10‬بعد أن بصده لضربة اجل��زاء األخيرة و سدد‬ ‫فاز عليه ذهابا و إيابا (‪ 1-5‬و ‪ ).)2-5‬بنجاح الضربة اخلامسة علما أن وداد‬ ‫وت��أه��ل ل��رب��ع ال��ن��ه��اي��ة ي���وم األحد ف��اس ك��ان ق��د تأهل ف��ي ال���دور السابق‬ ‫فريق رج��اء بني م�لال ال��ذي تغلب في على حساب احتاد طنجة‪.‬‬ ‫وت��أج��ل��ت م��ب��اراة يوسفية برشيد‬ ‫ملعبه ال��ب��ل��دي و أم���ام ج��م��ه��وره على‬ ‫ضيفه الراسينغ البيضاوي (الراك) مع الرجاء البيضاوي بسبب استحالة‬ ‫خوض اللقاء على أرضية امللعب البلدي‬ ‫بأربعة أهداف مقابل هدفني‪.‬‬ ‫وسجل أهداف رجاء بني مالل كل ببرشيد الذي كان ممتلئا ببرك مائية‪.‬‬ ‫وأول أم���س ال��س��ب��ت ت��أه��ل��ت لربع‬ ‫م��ن ع���ادل لطفي و عبد اإلاله عميمي‬ ‫من ضربة ج��زاء‪ ،‬ثم العربي بيهي في ال��ن��ه��ائ��ي ف���رق جمعية س�لا و شباب‬ ‫ه����وارة و أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي و مولودية‬ ‫مناسبتني‪.‬‬ ‫وسبق لرجاء بني مالل الذي يشرف وجدة‪.‬‬ ‫وتأهلت جمعية سال على حساب‬ ‫على تدريبه محمد األشهبي مبساعدة‬ ‫عمر حاسي قد أقصى في دور سدس شباب أطلس خنيفرة بضربات اجلزاء‬ ‫الترجيحية (‪)5-6‬‬ ‫بعد التعادل ‪1-1‬‬ ‫و س��ح��ق أوملبيك‬ ‫السبت ‪ 1‬فبراير‬ ‫أس������ف������ي ضيفه‬ ‫(‪)6-5‬‬ ‫‪1-1:‬‬ ‫سال‬ ‫شباب أطلس خنيفرة – جمعية‬ ‫احت��اد بلدية ايت‬ ‫م���ول���ودي���ة وج������دة – امل����غ����رب ال���ف���اس���ي ‪ 0-2 :‬ملول ‪ 1-4‬و عاد‬ ‫أومل���ب���ي���ك أس���ف���ي – احت������اد اي�����ت م���ل���ول ‪ 1-4 :‬ش�����ب�����اب ه�������وارة‬ ‫ش����ب����اب امل����س����ي����رة – ش����ب����اب ه����������وارة ‪ 1-0:‬بالفوز من ميدان‬ ‫ش���ب���اب املسيرة‬ ‫األحد ‪ 2‬فبراير‬ ‫‪ 0-1‬ج��������اء من‬ ‫(‪)3-2‬‬ ‫‪0-0:‬‬ ‫��ارة‬ ‫�‬ ‫ال��ن��ادي القنيطري – احت���اد مت‬ ‫نيران صديقة كما‬ ‫رج�������������اء ب�����ن�����ي م�����ل����ال – ال���������������راك ‪ 2-4 :‬ت��غ��ل��ب مولودية‬ ‫وداد ف�����اس – احت�������اد وج�������دة ‪ )3-5( 1-1:‬وج�����دة ع��ل��ى أمل‬ ‫يوسفية برشيد – ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي‪( :‬أجلت) امل���غ���رب الفاسي‬ ‫بثنائية نظيفة‪.‬‬

‫بـروفــايـل‬

‫(عبد الكبير متطوع)‬

‫من مباراة الوداد و الدفاع اجلديدي‬

‫أساسيو «الكاك» يقلقون‬ ‫اجلمهور قبل مباراة الوداد‬ ‫القنيطرة‪ :‬كرمي شوكري‬

‫على بعد أسبوع من افتتاح منافسات اإلياب‪،‬‬ ‫خرج فريق النادي القنيطري صاغرا من فعاليات‬ ‫دوري التحدي بعد إقصائه على يد فريق احتاد‬ ‫متارة‪ ،‬املنتمي للقسم الوطني الثاني‪ ،‬إذ أخفق‬ ‫«الكاك» في استثمار عاملي األرض و اجلمهور‪،‬‬ ‫ليغادر دوري»شالنج» بعد أن انتهت املواجهة‬ ‫بالضربات الترجيحية (‪.)3-2‬‬ ‫و دخل «الكاك» كعادته بتشكيلته األساسية‪،‬‬ ‫ش��أن��ه ش��أن منافسه احت���اد مت���ارة ال���ذي أربك‬ ‫حسابات احملليني‪ ،‬بعد أن أحبط مناوراتهم عن‬ ‫طريق االنتشار اجليد في رقعة امليدان‪.‬‬ ‫ه���ذا و ق��د خلفت ه���ذه ال��ه��زمي��ة ح��ال��ة من‬ ‫اإلستهجان في الوسط اجلماهيري القنيطري‪،‬‬ ‫م���ؤش���ر‬ ‫ب��ع��د أن الم���س اجل��م��ه��ور نزول‬ ‫ال���ت���ن���اف���س���ي���ة ل�����دى زم��ل�اء‬ ‫ب������رواص‪ ،‬امل��ق��ب��ل��ون على‬ ‫م������ب������اراة ص���ع���ب���ة أم�����ام‬ ‫الوداد في نهاية األسبوع‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وح�������������س�������������ب‬ ‫املعطيات األولية‬ ‫امل���ت���داول���ة بني‬ ‫ج����م����ه����ور‬ ‫«ح��ل��ال�����ة‬ ‫ب�����وي�����ز»‪،‬‬ ‫ف���إن هذا‬ ‫األخ������ي������ر‬ ‫ي������س������ت������ع������د‬ ‫الس������ت������ن������ف������ار‬ ‫م����ج����ه����ودات����ه‬ ‫اس������ت������ع������دادا‬ ‫ملباراة الوداد‪.‬‬ ‫ه�����������������ذا و‬ ‫م�����ن امل���رت���ق���ب‬ ‫أن ت��س��ب��ق هذه‬ ‫املواجهة‪ ،‬مباراة‬ ‫رف��ع الستار التي‬ ‫س��ت��دور ب�ين قدماء‬ ‫«ال����ك����اك» و قدماء‬ ‫«ال�������وداد»‪ ،‬مبناسبة‬ ‫ح��ف��ل ال���ت���ك���رمي ال���ذي‬ ‫ينظمه ك��ل م��ن النادي‬ ‫القنيطري و اجلماعة‬ ‫احل�����ض�����ري�����ة ب����ش����راك����ة‬ ‫م���ع اجل��م��ع��ي��ة الوطنية‬ ‫للصحافة الرياضية –فرع‬ ‫ج��ه��ة ال����غ����رب‪ ،-‬لفائدة‬ ‫ق���دم���اء «ال����ك����اك» الذين‬ ‫ان��ت��زع��وا ك���أس العرش‬ ‫ف��ي مستهل ستينيات‬ ‫القرن املاضي‪.‬‬

‫شوستر أشاد به والالعب يراهن على التألق‬

‫امرابط‪ ..‬الباحث عن والدة جديدة من إسبانيا‬

‫الرباط‪ :‬محمد‬ ‫الشرع‬

‫ال يختلف اثنان‬ ‫ف���ي ك���ون ن���ور الدين‬ ‫امرابط يعتبر واحدا‬ ‫م���ن ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫ي��ت��م��ت��ع��ون مبؤهالت‬ ‫ت��ق��ن��ي��ة وب��دن��ي��ة عالية‪،‬‬ ‫فضال عن سرعته اخلارقة‬ ‫ال���ت���ي ت��ت��ي��ح ل���ه إمكانية‬ ‫اختراق الدفاعات بكثير من‬ ‫األري��ح��ي��ة‪ ،‬مستفيدا م��ن قصر‬ ‫قامته التي تساعده في عملية‬ ‫االنسالل صوب املرمى‪ ،‬وفتح‬ ‫مم�����رات ف���ي األروق�������ة متنح‬ ‫الفريق الكثير م��ن احللول‬ ‫الهجومية‪.‬‬ ‫ب��ع��د م��س��ار حافل‬

‫بالعطاء‪ ،‬حط امرابط الرحال خالل‬ ‫األس���ب���وع امل��ن��ق��ض��ي مب��دي��ن��ة مالقا‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة لاللتحاق بفريق إقليم‬ ‫األن��دل��س مل��ج��اورة مواطنه وصديقه‬ ‫احل�����م�����داوي ب���ع���د جت������ارب سابقة‬ ‫بالدوري الهولندي‪ ،‬حيث وقعا معا‬ ‫على شهادة ميالدهما‪.‬‬ ‫م���ج���يء ام����راب����ط إل�����ى جنوب‬ ‫إسبانيا سبقه الكثير م��ن الترقب‬ ‫داخل أوساط محبي ومكونات الفريق‬ ‫األندلسي‪ ،‬كيف ال والكل يرغب في أن‬ ‫يكون النجم اجلديد منقذ املجموعة‬ ‫م��ن ب��راث��ن ال��ن��ت��ائ��ج السلبية التي‬ ‫الزمته وجعلته يحتل مراكز متأخرة‬ ‫ف��ي س��ب��ورة الترتيب ال��ع��ام للدوري‬ ‫االسباني في قسمه املمتاز‪.‬‬ ‫ساعات قليلة بعد شده الرحال‬ ‫ص����وب اجل�����ارة ال��ش��م��ال��ي��ة‪ ،‬اجتاز‬ ‫ام���راب���ط ال��ف��ح��وص��ات ال��ط��ب��ي��ة ومت‬

‫تقدميه ل��وس��ائ��ل اإلع�ل�ام وجماهير‬ ‫ال��ف��ري��ق ب���ل جن���ح‪ ،‬خ�ل�ال األسبوع‬ ‫ذات�����ه‪ ،‬ف���ي ال���دخ���ول ك��أس��اس��ي في‬ ‫امل��ب��اراة ال��ت��ي ف��از فيها فريقه على‬ ‫اشبيلية بثالثة أهداف لهدفني برسم‬ ‫منافسات اجلولة ال��ـ ‪ 22‬من «ليغا»‬ ‫االس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬وه��و م��ا ي��ؤك��د‪ ،‬ومب��ا ال‬ ‫يدع مجاال للشك‪ ،‬أنه بات رقما مهما‬ ‫في التشكيلة التي يعول عليه املدرب‬ ‫األملاني بيرند شوستر‪.‬‬ ‫ام���راب���ط ل��م ينتظر ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫الوقت لفرض رسمية بفريقه اإلسباني‬ ‫اجلديد بالقدر الذي لم يتطلب تألقه‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م���ن ال��دق��ائ��ق ب��ع��دم��ا بصم‬ ‫على ح��ض��ور وازن ف��ي أول مباراة‬ ‫يخوضها بقميص» األزرق األندلسي»‬ ‫فوق أرضية ملعب الروزاليدا‪.‬‬ ‫ال��ت��ح��اق ام���راب���ط ب��ف��ري��ق مالقا‬ ‫جاء بعد تفكير عميق واقتناع كبير‬

‫ب��أن��ه سيكون ب��واب��ت��ه ل��ل��رج��وع إلى‬ ‫سابق تألقه بعد تواريه عن األنظار‬ ‫خالل الفترة األخيرة مع فريقه غلطة‬ ‫س��راي التركي‪ ،‬وه��ي اخلطوة التي‬ ‫أقدم عليها بعد مباركة زمالئه منير‬ ‫احل��م��داوي وبراهيم أف�لاي ورييرا‪،‬‬ ‫وه���و م��ا ق���ال ب��خ��ص��وص��ه لوسائل‬ ‫اإلع�ل�ام االس��ب��ان��ي��ة» تلقيت عروضا‬ ‫م��ن اي��ط��ال��ي��ا وق��ط��ر غ��ي��ر أن خطوة‬ ‫مالقا ك��ان��ت األن��س��ب بالنسبة إلي‪،‬‬ ‫لقد حت��دث م��ع أص��دق��اء مثل أفالي‬ ‫واحل���م���داوي وري���ي���را واحل��س��م في‬ ‫االختيار ل��م يكن صعبا‪ ،‬أن��ا سعيد‬ ‫لكوني حظيت بإمكانية اللعب ضمن‬ ‫فريق مالقا»‪.‬‬ ‫ازداد امرابط يوم ‪ 31‬مارس من‬ ‫سنة ‪ 1987‬مبدينة ناردن الهولندية‬ ‫وهو من أصول ريفية‪ ،‬وحتديدا من‬ ‫جماعة ب��ن الطيب التابعة لقبيلة‬

‫الركراكي‪ :‬مباراة املغرب التطواني‬ ‫مدخل للعودة إلى سكة االنتصارات‬ ‫‪.‬محمد جلولي‬

‫اع��ت��ب��ر ح��س��ن ال��رك��راك��ي‪ ،‬مدرب‬ ‫شباب الريف احلسيمي لكرة القدم‪،‬‬ ‫الذي خلف احلسني أوشال على رأس‬ ‫الطاقم التقني للفريق‪ ،‬أن استعادة‬ ‫ت��ل��ك ال��ن��ت��ائ��ج ال��ت��ي ك���ان حققها في‬ ‫املاضي مع الفريق احلسيمي صعبة‬ ‫للغاية في ظل واقع الفريق واملعطيات‬ ‫املتاحة على أرض الواقع‪ ،‬مستدركا‬ ‫ف��ي ال��وق��ت نفسه بالتأكيد على أن‬ ‫املهمة تلك ليست مستحيلة إذا ما‬ ‫توفرت اإلرادة احلقيقية لدى جميع‬ ‫مكونات الفريق‪.‬‬ ‫وأك���د ال��رك��راك��ي ف��ي ح���وار مع‬ ‫«املساء الرياضي»‪ ،‬أنه حريص على‬ ‫استثمار قابلية الالعبني ورغبتهم‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة ف��ي ال���ع���ودة لتحقيق تلك‬ ‫النتائج التي كانت أدخلت الفرحة‬ ‫وال��ب��ه��ج��ة ع��ل��ى ن���ف���وس اجلمهور‬ ‫احلسيمي‪ ،‬والتي أبانوا عليها في‬ ‫املباريات الودية التي أجراها الفريق‬ ‫ف���ي ال��ف��ت��رة األخ���ي���رة‪ ،‬ع��ل��ى هامش‬ ‫املعسكر اإلعدادي املغلق الذي أقامه‬ ‫الفريق احلسيمي مبدينة بوسكورة‪.‬‬ ‫وف����ي س��ي��اق م��ق��ارن��ت��ه لوضع‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��داخ��ل��ي ب�ين ال��ف��ت��رة التي‬ ‫أش��رف خاللها على تدريب الفريق‪،‬‬ ‫وال��ف��ت��رة احل��ال��ي��ة‪ ،‬ق��ال الركراكي‪»:‬‬

‫الكثير من األمور تغيرت ومنها على‬ ‫اخل��ص��وص خاصية االن��س��ج��ام بني‬ ‫الالعبني كمجموعة متالحمة داخل‬ ‫وخارج امللعب‪ ،‬ونحن حرصنا خالل‬ ‫مرحلة التحضيرات األخ��ي��رة على‬ ‫إع���ادة ه��ذه اللحمة للفريق خاصة‬ ‫مع استمرار نفس األشخاص داخل‬ ‫املكتب املسير للفريق‪ ،‬وم��ع تواجد‬ ‫صديقي وأخي سعيد الزكري‪ ،‬الذي‬ ‫يزيد من انسجامنا امتالكنا لنفس‬ ‫ال��ت��ص��ورات وال����رؤى ع��ل��ى مستوى‬ ‫مقاربة العديد من األمور»‪.‬‬ ‫وح������ول م����ب����اراة ف���ري���ق���ه مع‬ ‫املغرب التطواني متصدر الترتيب‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��ب��ط��ول��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬برسم‬ ‫اجل���ول���ة ال��س��ادس��ة م���ن منافسات‬ ‫البطولة املغربية «االح��ت��راف��ي��ة «‪،‬‬ ‫واصل الركراكي حديثه قائال‪ »:‬من‬ ‫غرائب الصدف أن التحاقي بتدريب‬ ‫ف��ري��ق ش��ب��اب ال���ري���ف احلسيمي‪،‬‬ ‫قبل أربعة مواسم من اآلن‪ ،‬تزامن‬ ‫مع خوضنا ألول م��ب��اراة مع فريق‬ ‫املغرب التطواني وانتصرنا عليه‬ ‫بثالثة أه��داف مقابل هدفني‪ ،‬لذلك‬ ‫نتمنى أن تكون مباراتنا مع املغرب‬ ‫التطواني هي مفتاح العودة لسكة‬ ‫ان���ت���ص���ارات ال��ف��ري��ق‪ ،‬ب��ال��رغ��م من‬ ‫صعوبة املهمة أم��ام فريق يتصدر‬ ‫البطولة املغربية»‪.‬‬

‫أيت أوليشك بإقليم الناظور‪ ،‬وكانت‬ ‫بدايته الكروية مع فريق ينتمي إلى‬ ‫بطولة ال��ه��واة‪ ،‬ويتعلق األم��ر بأس‬ ‫في زاودفوخلس ثم فريق ايندهوفن‪،‬‬ ‫الذي لعب له خالل الفترة املمتدة ما‬ ‫ب�ين ‪ 2006‬و‪ 2001‬لينتقل بعدها‬ ‫إل����ى ف���ري���ق ق��ي��ص��ر س���ب���ور التركي‬ ‫موسم ‪ 2012/2011‬وغلطة سراي‬ ‫موسم ‪ 2013/2012‬وبداية املوسم‬ ‫اجل��اري قبل االلتحاق بفريق مالقا‬ ‫االس��ب��ان��ي ع��ل��ى سبيل إع����ارة حتى‬ ‫نهاية املوسم‪.‬‬ ‫وعلى مستوى املنتخبات‪ ،‬لعب‬ ‫امرابط ملنتخب األمل الهولندي خالل‬ ‫الفترة املمتدة ما بني ‪2006‬و‪2009‬‬ ‫شارك خاللها في ‪ 20‬مباراة وسجل‬ ‫‪ 4‬أه����داف ق��ب��ل أن يحمل القميص‬ ‫الوطني بداية من سنة ‪.2011‬‬ ‫وح��ص��د ام���راب���ط خ�ل�ال مساره‬

‫الكروي العديد من األلقاب بعدما فاز‬ ‫ببطولة الدوري الهولندي سنة ‪2008‬‬ ‫والكأس سنة ‪ 2009‬رفقة أندهوفن‬ ‫كما فاز بالبطولة التركية سنة ‪2013‬‬ ‫وكأس السوبر التركية سنتي ‪2012‬‬ ‫و‪.2013‬‬ ‫مدرب فريق مالق األملاني شوستر‬ ‫خ��ص ام���راب���ط ب��ال��ك��ث��ي��ر م��ن الثناء‬ ‫واإلشادة عقب نهاية مباراة اشبيلية‬ ‫بفوز مهم‪ ،‬وتابع في تصريح خص‬ ‫به جريدة «ماركا» االسبانية الواسعة‬ ‫االنتشار قائال‪ »:‬مشاركة الالعب نور‬ ‫ال��دي��ن ام��راب��ط ك��ان��ت م��ه��م��ة‪ ،‬رفقته‬ ‫سنحقق العديد من االنتصارات‪ ،‬لقد‬ ‫وقع على حضور مميز بعدما خاض‬ ‫معنا ثالث حصص إعدادية فقط‪ ،‬إنه‬ ‫العب مبقومات كبيرة ويجيد كثيرا‬ ‫االح��ت��ف��اظ ب��ال��ك��رة ك��م��ا ي��ت��وف��ر على‬ ‫سرعة عالية»‪.‬‬

‫العين الثالثة‬

‫ابتسم‪..‬سألتقط لك صورة‬ ‫(عبد الكبير متطوع)‬


15

‫إعالنات‬

2014/02 /04 ‫ الثالثاء‬2289 :‫العدد‬

www.almassae.press.ma

‫إعالنات‬

ANNONCES STE BAAMAR SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS HAY EL KASSAM1 N° 69 - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 10/01/2014 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : STE BAAMAR SNC O b j e t: La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Transport de tous produits de mer ; transport de marchandises particulier ; transport de marchandises particulier et pour le compte d’autrui ; pêche, traitement, congélation, commercialisation de tous produits de mer ; la commercialisation de tous produits de mer, création de toutes usines de traitement ou de transformation des produits de mer. Siège Social: HAY EL KASSAM1 N° 69 DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. MAALAININE NAFAA 80 parts •Mme. HANNA HMIDI 10 parts •Mme. EL AZZA HAMMAIDI 10 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MAALAININE NAFAA Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 17/01/2014 sous le N° 42/2014Registre de commerce N°6085. Pour extrait et mention Nd :0180/14 **** RIO DE ORO DEVELOPPEMENT SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 100.000,00 DHS MASSIRA 1 RUE JABAL OKEYMDEN N°15 - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 19/12/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : RIO DE ORO DEVELOPPEMENT SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Boulangerie et toute activité y rattaché, gestion et exploitation de laverie, pressing et toutes activités y rattachée, la pêche et la vente du poisson, soit frais, soit après traitement tant sur le

marché intérieur qu’à l’exportation, la création et l’exploitation de toute de traitement de conditionnement, transformation et conservation de tous produits de mer. Siège Social: MASSIRA 1 RUE JABAL OKEYMDEN N°15 DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent mille dirhams, (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. AHLZRIOUIL EDDAH 500 parts •Mme. SALLAM BOUCHAOUIR .500 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. AHL ZRIOUIL EDDAH Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 07/01/2014 sous le N° 8/2014Registre de commerce N°6025. Pour extrait et mention Nd :0180/14 **** NAMADO SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS HAY EL MATAR RUE MARRAKECH N° 1/933 - DAKHLAAux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 06/01/2014 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : NAMADO SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : La pêche et la vente du poisson, soit frais, soit après traitement tant sur le marché intérieur qu’à l’exportation ;  La création de l’exploitation de toute usine de traitement, conditionnement, transformation et conservation de tous produits de mer La construction et l’exploitation de tout ensemble frigorifique à terre ou mer ; Siège Social: HAY EL MATAR RUE MARRAKECH N° 1/933 - DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. HAFD ALLAH BABBAH 50 parts •Mr. AHMED DAIEDDA 50 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. HAFD ALLAH BABBAH Bénéfices : 5 % à la réserve légale

Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 09/01/2014 sous le N° 23/2014Registre de commerce N°6049.

; commercialisation de viandes rouges et blanches ; Agroalimentaires ; commercialisation de toutes sortes de fleures ; l’agriculture en général.

Pour extrait et mention Nd :0180/14 **** NAFAA DAK SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 40.000,00 DHS HAY ERRAHMA 4 N° 98 - DAKHLA

Siège Social  : MASSIRA 1 RUE JBEL EL AYACHI N° 26 - DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit :

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 03/12/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : NAFAA DAK SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Exploitation gestion d’un café restaurant ; organisation de réceptions et fêtes ; l’élevage de bétail sous toutes ses formes ; la gestion , la location l’exploitation , l’achat et la vente de tout bien meuble ou immeuble à destination commerciale ou touristique ou habitat Siège Social  : HAY ERRAHMA 4 N° 98 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Quarante mille dirhams, (40.000,00 Dh), Il est divisé en 400 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. NAFAA HAMMANA 320 parts •Mm. NDOUROHA EL MOUSSAOUI 80 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. NAFAA HAMMANA Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 08/01/2014 sous le N° 14/2014Registre de commerce N°6031. Pour extrait et mention Nd :0180/14 **** LFADRA ELVA SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS MASSIRA 1 RUE JBEL EL AYACHI N° 26 - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 09/01/2014 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : LFADRA ELVA SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Elevage et engraissement de bétail et de chamelles, commercialisation de bétail et de chamelles ; création d’une unité de production de lait et ses dérivés de chamelles laitières et de caprins

•Mr. MACHNANE BRAHIM 90 parts •Mm. ZOUINANA JEBA 10 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MACHNANE BRAHIM Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 16/01/2014 sous le N° 39/2014Registre de commerce N°6081. Pour extrait et mention Nd :0180/14 **** LAMHAIRIZE SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS HAY ENNAHDA N° 91 BIR GUENDOUZ Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 20/01/2014 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : LAMHAIRIZE SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Commercialisation des viandes rouges et blanches, création d’une boucherie Elevage et engraissement de bétail et de chamelles, commercialisation de bétail et de chamelles ; création d’une unité de production de lait et ses dérivés de chamelles laitières et de caprins ; Agroalimentaires ; commercialisation de céréales et aliments de bétail et chamelles. Siège Social  : HAY ENNAHDA N° 91 BIR GUENDOUZ Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. MOHAMED YAHDIH SIDIA 50 parts • Mr. HAMMADI AATTAM 25 parts •Mm. SALMA EL MOUSSAOUI 25 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MOHAMED YAHDIH SIDIA Bénéfices : 5 % à la réserve légale

Dépôt légale  : A été .‫املطلوبة في نظام االستشارة‬ effectué au tribunal de 14/0179:‫رت‬ 1ére instance de Oued**** Eddahab le 21/01/2014 ‫اململكة املغربية‬ sous le N° 49/2014‫وزارة العدل واحلريات‬ Registre de commerce ‫محكمة االستئناف بالدار‬ N°6099. ‫البيضاء‬ Pour extrait et mention ‫احملكمة االبتدائية املدنية‬ Nd :0180/14 ‫بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ **** ‫القضائية‬ HAFID AGRO SNC ‫العقارية‬ ‫شعبة البيوعات‬ SOCIETE EN NOM ‫التجارية‬ ‫األصول‬ COLLECTIF AU CAPITAL DE ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ 30.000,00 DHS ‫ملف حجز عقاري عدد‬ MASSIRA I N° 22 12/179 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 06/01/2014 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : HAFID AGRO SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Tous les activités de l’élevage et la commercialisation des poulets de chair, des dindes, du Autriches, du canardes, d’oies, des moutons, des beaufs et des chameaux,-achat, vente et la production du lait frais et UHT, beurre, margarine, fromage et yaourt ; L’agriculture en générale ; L’exploitation, la création et la gestion des campings, auberges, motels et bungalows. Siège Social: MASSIRA I N° 22 - DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Trente mille dirhams, (30.000,00 Dh), Il est divisé en 300 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mm. SAFIA MAYARA 100 parts •Mlle. AMRANA KMACH 100 parts •Mr. HAFID KMACH 100 parts Gérance: La Société est gérée par la gérante : Mm. SAFIA MAYARA Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 09/01/2014 sous le N° 24/2014Registre de commerce N°6051. Pour extrait et mention Nd :0180/14 **** ‫‏‬CONSTITUTION ** S.C.I TRANSPARENTE AL BARAKA** SOCIETE CIVILE IMMOBILIERE AU TERME D’UN ACTE SOUS SEING PRIVE, ENREGISTRE LE 30/01/2014, IL A ETE ETABLI LES STATUTS D’UNE SOCIETE CIVILE ET IMMOBILIERE TRANSPARENTE, DONT LES CARACTERISTIQUES SUIVENT : •Dénomination :  ** S.C.I TRANSPARENTE AL BARAKA** SOCIETE CIVILE IMMOBILIERE •Objet : La société a pour objet : L’achat d’un seul ou plusieurs terrains, leur viabilisation et lotissement en une seule opération et l’attribution d’un lot à chaque

‫لفائدة السيد عبد الله امهاو‬ ‫النائب عنه ابراهيم امهاو‬ ‫ضد األستاذ احملامي بهيئة‬ ‫ضد السيد زهير الفيض‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء أنه بتاريخ‬ ‫ على الساعة‬2014/02/11 ‫الواحدة بعد الزوال بالقاعة رقم‬ ‫ باحملكمة االبتدائية املدنية‬9 ‫بالدار البيضاء سيقع بيع العقار‬ ‫موضوع الرسم العقاري عدد‬ ‫س للملك املسمى دار‬/90892 501 ‫جنيح‬ ‫ م م والكائن بحي‬64 ‫مساحته‬ ‫ رقم‬21 ‫عمر بن اخلطاب زنقة‬ ‫ الدار البيضاء‬06 ‫وهو عبارة عن بناية تتكون من‬ ‫سفلي مغلق أثناء احلجز به محل‬ ‫للخياطة مكرى وشقة مستغلة من‬ ‫ طابق أول‬،‫طرف زهير الفيض‬ ‫به شقة مستغلة من طرف بوعزة‬ ،‫خير الله‬ ‫طابق ثاني به شقة مستغلة من‬ ‫ سطح‬،‫طرف بوعزة خير الله‬ .‫فارغ‬ ‫البيع يشمل احلقوق املشاعة‬ 189 ‫اململوكة للمنفذ عليه بنسبة‬ .‫ سهما‬1920 ‫سهما من أصل‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني‬ ‫ درهم‬132.900,00 ‫في مبلغ‬ 3% ‫ويؤدى الثمن حاال مع زيادة‬ ‫ وللمزيد‬،‫ويشترط ضمان األداء‬ ‫من اإليضاح أو تقدمي عروض‬ ‫يجب االتصال برئيس مصلحة‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ .‫بالدار البيضاء‬ 14/0178:‫رت‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التجهيز والنقل‬ ‫واللوجستيك‬ ‫إعالن عـن طـلب عروض‬ 2014/2  :‫مفتوحة رقم‬ ‫ على‬2014 ‫ فبراير‬28 ‫في يوم‬ ‫الساعة اخلامسة مساء سيتم‬ ‫في مكتب مدير نادي األشغال‬ ‫ فتح األظرفة املتعلقة‬،‫العمومية‬ ‫بطلبات العروض املفتوحة‬ ‫ أشغا‬:‫بعروض أثمان التالية‬ ‫ل بناء قاعة للصالة بنادي‬ .‫األشغال العمومية‬ ‫مبلغ الضمان املؤقت محدد في‬ )40 000,00( ‫ أربعون ألف‬: ‫درهم‬ : ‫الثمن التقديري للصفقة‬ )400 000.00.( ‫أربعمائة ألف‬ .‫درهم‬ ‫ميكن سحب ملفات طلبات‬ ‫العروض مجانا مبكتب مدير‬ .‫نادي األشغال العمومية‬ ‫وميكن كذلك نقله إلكترونيا من‬ www. ‫بوابة صفقات الدولة‬ marchespublics.gov.ma ‫وميكن إرسال ملفات طلبات‬ ‫ بطلب‬،‫العروض إلى املتنافسني‬ ‫منهم طبق الشروط الواردة‬ ‫ من املرسوم رقم‬19 ‫في املادة‬ 8 ‫ الصادر في‬2.12.349 ‫ ابريل‬4 ( 1428 ‫جمادى األولى‬ ‫) بتحديد شروط وأشكال‬2013 ‫إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها‬ .‫ومراقبتها‬ ‫يجب أن يكون كل مـن محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ من‬29‫ و‬27 ‫ملقتضيات ااملادتني‬ .‫املرسوم السالف الذكر‬ :‫وميكن للمتنا فسني‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم مقابل‬‫وصل مبكتب مدير نادي األشغال‬ ‫العمومية الكائن بشارع الصنوبر‬ .‫حي الرياض الرباط‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ .‫العنوان املذكور‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫جلنة طلب العروض عند بداية‬ .‫الـجلسة وقبل فتح األظرفة‬

‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقـررة فـي الـمادة‬ 2.12.349 ‫ من املرسوم رقم‬25 :‫املذكور وهـي كما يلى‬ **** ‫ امللف اإلداري الذي يتضمن‬- 1 :‫الوثائق التالية‬ ،‫ التصريح بالشرف‬- ‫أ‬ ‫ وصل الضمان املؤقت‬-‫ب‬ associé ou plus ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ • Siège social : ،‫والتضامنية التي تقوم بها مقامه‬ N° 1 LOTISSEMENT ‫ يتعني‬،‫ في حالة التجمع‬- ‫ج‬ FARJIA SIDI ‫اإلدالء بنسخة مصادق عليها‬ BENNOUR ‫من اتفاقية تكوين التجمع التي‬ •Capital ‫يجب أن تكون مصحوبة مبذكرة‬ social : 4.000,00 DHS ‫تبني على اخلصوص موضوع‬ (QUATRE MILLE ‫من‬157 ‫االتفاقية طبقا للمادة‬ DIRHAMS)  divisé ‫السالف‬ 2.12.349 ‫املرسوم رقم‬ en 4 parts d’associés ‫الذكر‬ attribués aux associés et ‫ امللف التقني الذي يتضمن‬2totalement libérées. :‫الوثائق التالية‬ ‫بالنسبة للمتنافسني املقيمني‬ •Gérance : : ‫باملغرب‬ Monsieur HICHAM ‫طبقا ملا جاء به املرسوم رقم‬ TOUYEB est nommé /06/16 ‫ بتاريخ‬2.94.223 gérant unique pour une durée illimitée. ‫ يجب على املتنافسني‬1994 •Durée : 99 ans ‫اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل‬ ‫من شهادة التأهيل و التصنيف‬ II- LE DEPOT LEGAL ‫حسب القطاع و التأهيل‬ A ETE EFFECTUE :‫والصنف التالية‬ PRES LE TRIBUNAL :‫القطـــاع‬ DE PREMIERE 5 INSTANCE DE SIDI :‫التأهيل‬ BENNOUR LE 5.5 31/01/2014 SOUS LE :‫الصنـــف‬ N°1468. 5 Nd :0181/14 ‫ كل الوثائق‬:‫ امللف اإلضافي‬3-


‫التـــربـــوي‬ ‫العدد‪ 2288 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ثمانون هو عدد أيام األضراب التي خاضها وال يزال‪ ،‬األساتذة احلاملون‬ ‫لشواهد اإلجازة واملاستر واملقصيون من الترقية بواسطة الشهادة‪.‬‬ ‫معركة هذه الفئة من نساء ورجال التعليم متواصلة‪ ،‬رغم كل أساليب القمع‬ ‫التي تتعرض لها وال��ت��ي ك��ان آخ��ره��ا العنف ال��ذي م��ورس ض��د املسيرة التي‬ ‫خاضتها هذه الفئة يوم الثالثني من يناير األخير من باب الرواح‪ ،‬إلى مقر مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬والذي كان مصحوبا باالستفزاز والتحرش الذي تعرضت له األستاذات‬ ‫املضربات‪.‬‬ ‫آخر تطورات هذا امللف‪ ،‬هو أن اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان دخلت على‬ ‫اخلط‪ ،‬وأسست رفقة عدد من التنظيمات السياسية والنقابية‪ ،‬هيئة وطنية لدعم‬ ‫هذه الفئة التي تقول إن معركتها متواصلة‪.‬‬

‫عادت منظمة اليونسكو لتفتح سيرة التعليم املغربي وهي تصدر آخر تقاريرها التي تقول إننا ال زلنا نصنف في املراتب املتأخرة سواء تعلق األمر بعدد التالميذ املتمدرسني في جل‬ ‫املستويات‪ ،‬أو في نسبة األمية التي تقارب النصف‪ .‬وفضح التقرير كيف أن املدرسة املغربية تصنف اليوم في مراتب أقل من عدد من التجارب بعضها لدول فقيرة‪ ،‬رغم كل اإلمكانيات التي‬ ‫توظف في قطاع التربية والتعليم‪ ،‬والتي تفوق ‪ 5‬في املائة من الدخل العام للبلد‪.‬‬ ‫نفس الصورة‪ ،‬هي التي ظلت منظمة اليونسكو تقدمها عن التعليم املغربي في تقارير سنوات ‪ 2011‬و‪.2012‬‬

‫قالت إن المغرب يحتل الصفوف المتأخرة في المتخرجين وفي نسبة التمدرس واألمية‬

‫هذه تفاصيل تقارير اليونسكو التي فضحت حال املدرسة املغربية‬ ‫احمد امشكح‬

‫ه���ل ك���ان���ت ال���ص���دف���ة وحدها‬ ‫ه���ي ال���ت���ي ج��م��ع��ت ب�ي�ن ك���ل هذه‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات ال��ت�لام��ي��ذي��ة‪ ،‬التي‬ ‫رافقت مشروع مسار ال��ذي جاءت‬ ‫به وزارة التربية الوطنية لضبط‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ال��ت��ن��ق��ي��ط‪ ،‬وج��ع��ل��ه��ا أكثر‬ ‫شفافية‪ ،‬وبني التقرير األخير الذي‬ ‫أص���دره اليونسكو بشأن الوضع‬ ‫التعليمي في املغرب‪ ،‬ضمن تقرير‬ ‫ش��ام��ل أط��ل��ق عليه اس��م «التعليم‬ ‫للجميع»؟‬ ‫إنه السؤال الكبير الذي يطرحه‬ ‫اليوم كل املتتبعني لشأن املدرسة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي م���ازال���ت ت���داوي‬ ‫جراح تلك االنتقادات التي حملها‬ ‫خ��ط��اب امل��ل��ك‪ .‬كما م��ازال��ت تنتظر‬ ‫هذه اخلالصات التي من املقرر أن‬ ‫يصدرها املجلس األعلى للتعليم‬ ‫وال��ب��ح��ث ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬ب��ع��د أن يكون‬ ‫ق��د وض��ع ك��ل هياكله‪ .‬وت��ل��ك التي‬ ‫ستضعها وزارة رش��ي��د بلمختار‬ ‫بعد سلسلة املشاورات‪ ،‬وجلسات‬ ‫االستماع التي أطلقتها منذ بداية‬ ‫امل��وس��م ال��دراس��ي‪ .‬أم��ا اخلالصة‪،‬‬ ‫فهي أن اليونسكو عاد ليقول في‬ ‫خالصة تقريره إن املدرسة املغربية‬ ‫مازالت في حاجة للكثير من العالج‪.‬‬ ‫وإن ما صدر في ‪ 2011‬و ‪ 2012‬ال‬ ‫يختلف كثيرا عما صدر قي ‪،2013‬‬ ‫م��ا يعني أن��ن��ا ل��م نتمكن بعد من‬ ‫تصحيح االختالالت‪.‬‬ ‫في خالصة تقرير اليونسكو‪،‬‬ ‫منظمة األمم املتحدة للتربية والعلم‬ ‫والثقافة‪ ،‬تبدو الصورة قامتة حول‬ ‫التعليم ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ال���ذي احتل‬ ‫املرتبة ما قبل األخيرة عربيا في‬ ‫عدد اخلريجني‪ .‬كما أن ‪ 10‬في املائة‬ ‫من األطفال‪ ،‬ال يلتحقون باملدرسة‪.‬‬ ‫و حوالي ‪ 34.5‬في املائة فقط هي‬ ‫نسبة ال��ت�لام��ي��ذ ال��ذي��ن يلتحقون‬ ‫بالتعليم بالثانوي‪.‬‬ ‫ووص����������ل ع��������دد اخل����ري����ج��ي�ن‬ ‫ف����ي امل����غ����رب م����ن ش���ع���ب العلوم‬ ‫وال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا‪ ،‬ب��ح��س��ب تقرير‬ ‫ال��ي��ون��س��ك��و‪ ،‬أزي����د م���ن ‪ 36‬ألف‪،‬‬ ‫م���وزع���ة ب�ي�ن ‪ 23‬أل����ف ط���ال���ب في‬ ‫الشعب العلمية‪ ‬و‪ 12‬ألف ينتمون‬ ‫إلى شعب التكنولوجيا‪ ،‬وأظهرت‬ ‫النتائج أن نسبة اخلريجات من‬ ‫هذه الشعب بلغ ‪ 37‬في املائة‪ .‬كما‬ ‫أبرزالتقرير أن عدد اخلريجني من‬ ‫التخصصات األخرى‪ ،‬بلغ ‪ 64‬ألف‬ ‫بنسبة ‪ 52‬في املائة!‬ ‫أم������ا ب����ش����ان امل������س������اواة بني‬ ‫اجل��ن��س�ين ف���ي ال��ت��ع��ل��ي��م الثانوي‬ ‫ع��ل��ى اخل���ص���وص‪ ،‬ف��ق��ال التقرير‬ ‫إن ذل����ك م��س��ت��ب��ع��د ف���ي امل���درس���ة‬ ‫املغربية‪ ،‬إل��ى جانب م��ا ه��و كائن‬ ‫في دول كبوركينافاصو‪ ،‬والصني‪،‬‬ ‫وجيبوتي‪ ،‬وإث��ي��وب��ي��ا‪ ،‬وليبيريا‪،‬‬ ‫ونيجيريا‪ ،‬واملوزمبيق‪ ،‬وسيراليون‪،‬‬ ‫وال��ط��وغ��و‪ ،‬وطاجكستان‪ ،‬وتوقع‬ ‫التقرير أن يحقق املغرب املساواة‬ ‫بني اجلنسني في التعليم االبتدائي‬ ‫فقط بعد ثالث سنوات‪.‬‬ ‫وس��ج��ل تقرير اليونسكو‪ ،‬أن‬ ‫نسبة األمية عند الكبار ما فوق سن‬ ‫اخلامسة عشرة‪ ،‬تصل اليوم‪ 44‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫أم��ا نسبة املقروئية بالنسبة‬

‫ل��ل��م��غ��ارب��ة مل��ا ف���وق ‪ 15‬س��ن��ة‪ ،‬فال‬ ‫تتجاوز ‪ 56‬في املائة‪ ،‬يشكل النساء‬ ‫منها نسبة ‪ 44‬في املائة‪.‬‬ ‫وبذلك فالتقرير يضع املغرب‬ ‫في مراتب جد متدنية مقارنة مع‬ ‫بعض ال��دول العربية‪ .‬فقد سجلت‬ ‫قطر مثال نسبة ‪ 95‬في املائة من‬ ‫املقروئية‪ ،‬تليها األردن بنسبة ‪91‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وحققت ع��م��ان وليبيا‬ ‫وال��س��ودان وت��ون��س ومصر نسب‬ ‫قراءة جد مرتفعة‪.‬‬ ‫وك���ان التقرير ال��ع��امل��ي لرصد‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م ل��ل��ج��م��ي��ع ال����ص����ادر عن‬ ‫املنظمة نفسها في شهر أبريل من‬ ‫سنة ‪ ،2013‬قد وضع املغرب ضمن‬ ‫الدول التي نالت تنقيطا متوسطا‬ ‫في مؤشر تنمية التعليم للجميع‪،‬‬ ‫ب��اح��ت�لال��ه امل��رت��ب��ة ‪ 94‬ع��امل��ي��ا من‬ ‫بني ‪ 120‬دول��ة شملها التصنيف‪،‬‬ ‫وحصوله على نقطة ‪ ،0.81‬علما‬ ‫أن مؤشر التنمية املرتفع يتطلب‬ ‫أن يتراوح تنقيط الدول بني (‪0.95‬‬ ‫و‪ .1‬‬ ‫وك����ان ال��ت��ق��ري��ر ق��د ك��ش��ف‪ ،‬أن‬ ‫اجلزائر احتلت‪ ‬املرتبة ‪ 89‬عامليا‪.‬‬ ‫وجاءت مصر في املرتبة ‪ .81‬بينما‬ ‫صنفت الكويت وق��ط��ر ف��ي مؤشر‬ ‫تنمية التعليم للجميع في الرتبتني‬ ‫‪ 50‬و‪ 55‬على التوالي‪.‬‬ ‫وسجل للمغرب بحسب تقرير‬ ‫ال��ي��ون��س��ك��و‪ ،‬أن���ه جن��ح ف��ي مهمة‬ ‫ت��س��ج��ي��ل األط���ف���ال ف���ي امل����دارس‬ ‫إل��ى ج��ان��ب ث�لاث دول أخ���رى هي‬ ‫غ���وات���ي���م���اال وج���م���ه���وري���ة الوس‬ ‫وزام���ب���ي���ا‪ ،‬ح��ي��ث ان��ت��ق��ل��ت نسبة‬ ‫التمدرس بالتعليم االبتدائي من‬ ‫‪ 71‬في املائة قبل سنوات إل��ى ‪96‬‬ ‫في املائة سنة ‪ .2011‬وبذلك جنح‬ ‫ف��ي م��ح��ارب��ة ال��ه��در امل���درس���ي من‬ ‫خ�لال نسبة ب��ق��اء التالميذ حتى‬ ‫الصف السادس ابتدائي‪.‬‬ ‫وزاد ت��ق��ري��ر ال��ي��ون��س��ك��و‪ ،‬أن‬ ‫املغرب له أعلى معدالت الرسوب‬ ‫ف��ي التعليم االب��ت��دائ��ي ف��ي العالم‬

‫على الرغم من �أن‬ ‫املغرب ي�صنف بح�سب‬ ‫التقرير على �أنه ثالث‬ ‫الدول العربية �إنفاقا‬ ‫على التعليم بن�سبة ‪5.5‬‬ ‫من الدخل القومي‪� -‬إال‬ ‫�أنه مازال يحتل مراتب‬ ‫مت�أخرة يف عدد من‬ ‫امل�ؤ�رشات‬

‫حينما نعيد اليوم‬ ‫قراءة كل هذه‬ ‫التقارير التي ت�صدرها‬ ‫اليوني�سكو نطرح‬ ‫ال�س�ؤال كيف �أنها‬ ‫�أرقام تكرر نف�سها‬ ‫مع كل مو�سم‬ ‫درا�سي وك�أننا ال‬ ‫نربح املكان‬

‫العربي بنسبة ‪ 10.7‬في املائة منها‬ ‫‪ 12.6‬في املائة صفوف الذكور و‪8.7‬‬ ‫في املائة في صفوف اإلناث‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال���رغ���م م���ن أن املغرب‬ ‫ي��ص��ن��ف‪ ،‬ب��ح��س��ب ال��ت��ق��ري��ر نفسه‬ ‫على أنه ثالث الدول العربية إنفاقا‬ ‫على التعليم بنسبة ‪ 5.5‬من الدخل‬ ‫القومي‪ ،‬إال أنه مازال يحتل مراتب‬ ‫م��ت��أخ��رة ف��ي ع���دد م��ن املؤشرات‪.‬‬ ‫اح��ت�لال��ه ه��ذه امل��رات��ب‪ ،‬ي��أت��ي رغم‬ ‫أنه ثالث الدول العربية إنفاقا على‬ ‫التعليم من حيث النسبة املئوية‬ ‫م��ن ال��ن��اجت القومي اإلج��م��ال��ي‪ ،‬إذ‬ ‫تبلغ نسبة اإلنفاق احلكومي ‪5.5‬‬ ‫في املائة‪.‬‬ ‫نفس ه��ذه الصور وإن بنسب‬ ‫قليلة‪ ،‬كان اليونسكو قد سجل في‬ ‫تقرير ‪ 2011‬ص��ورة سوداويةعن‬ ‫التعليم ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وه���و يحتل‬ ‫مراتب متأخرة في أغلب املؤشرات‬ ‫مقارنة م��ع دول عربية وإفريقية‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف ال��ت��ق��ري��ر ال���ذي تناول‬ ‫م��ح��اور تتعلق باملنظور العاملي‬ ‫ح��ول تقدم التالميذ إل��ى املستوى‬ ‫«الثانوي»‪ ،‬ونسبة األساتذة وبيئة‬ ‫وجودة ومتويل التعليم‪ ،‬عن أرقام‬ ‫ص��ادم��ة ح���ول ال���واق���ع التعليمي‬ ‫باملغرب‪ ،‬بحيث أن نسبة ‪ 10‬في‬ ‫املائة من األطفال الذين بلغوا السن‬ ‫امل��خ��ول��ة لهم لاللتحاق بالتعليم‬ ‫االب��ت��دائ��ي ل��م يلتحقوا باملدرسة‬ ‫س��ن��ة ‪ ،2009‬فيما حققت تونس‬ ‫نسبة ‪ 100‬في املائة من التمدرس‪،‬‬ ‫وحققت قطر نسبة ‪ 98‬ف��ي املائة‬ ‫ومصر ‪ 97.5‬في امل��ائ��ة‪ ،‬والكويت‬ ‫بنسبة ‪ 97‬في املائة ثم البحرين‬ ‫بنسبة ‪ 93‬في املائة‪ ،‬فيما تفوقت‬ ‫دول مثل م��االوي وبورندي اللتني‬ ‫حققتا نسبة جت��اوزت ال‪ 100‬في‬ ‫املائة‪ ،‬وتفوقت دول إفريقية أخرى‬ ‫مثل املوزمبيق وتانزانيا والبنني‬ ‫وأوغ���ن���دا وال��ك��ام��ي��رون وزامبيا‬ ‫والطوغو‪ ،‬على املغرب في النسبة‬

‫الصافية اللتحاق األطفال مبرحلة‬ ‫التعليم االبتدائي‪.‬‬ ‫وأشارت اإلحصائيات الواردة‬ ‫في التقرير إلى أن معدل االنتقال‬ ‫من مرحلة التعليم االبتدائي إلى‬ ‫الثانوي اإلع��دادي حوالي ‪ 87‬في‬ ‫املائة‪ ،‬مقارنة مع التي بلغت فيها‬ ‫النسبة ‪ 96‬ف��ي امل��ائ��ة إل��ى جانب‬ ‫ال����س����ودان وت���ون���س والبحرين‬ ‫وجيبوتي‪ ،‬كما أش��ارت البيانات‬ ‫إل��ى متوقع امل��غ��رب وراء إثيوبيا‬ ‫التي سجلت معدل ‪ 91‬في املائة‪،‬‬ ‫ودول إفريقية أخرى‪.‬‬ ‫وبخصوص انتقال التالميذ‬ ‫إلى الثانوي اإلعدادي‪ ،‬لم تتجاوز‬ ‫النسبة في املغرب ‪ 34.5‬في املائة‪،‬‬ ‫وهي النسبة نفسها التي سجلها‬ ‫ال���ي���م���ن‪ .‬وأظ���ه���ر ال��ت��ق��ري��ر ال���ذي‬ ‫استعرض بيانات جميع دول العالم‪،‬‬ ‫أن نسبة املغرب ضعيفة مقارنة مع‬ ‫الدول العربية‪ ،‬إذ سجلت البحرين‬ ‫نسبة ‪ 89‬في املائة والكويت ‪79‬‬ ‫في املائة‪ ،‬تليهما قطر بنسبة ‪77‬‬ ‫في املائة‪ ،‬وحققت مصر نسبة ‪65‬‬ ‫في املائة‪ .‬كما أظهرت اإلحصائيات‬ ‫أن كينيا حققت معدل ‪ 50‬في املائة‪،‬‬ ‫وغانا نسبة ‪ 46‬في املائة وناميبيا‬ ‫سجلت تقريبا ‪ 54‬في املائة‪ ،‬فضال‬ ‫عن دول أخرى مثل جنوب إفريقيا‬ ‫التي حلت في املرتبة األولى ضمن‬ ‫دول إفريقيا جنوب الصحراء‪.‬‬ ‫وأظهر التقرير‪ ،‬أنه في الدول‬ ‫العربية ازدادت معدالت االلتحاق‬ ‫ب��امل��دارس الثانوية‪ ،‬من ‪ 4‬ماليني‬ ‫سنة ‪ 1970‬إل��ى نحو ‪ 30‬مليون‬ ‫تلميذا م��ن ال��ذك��ور واإلن����اث سنة‬ ‫‪ ،2011‬وأك��ب��ر م��ع��دالت االلتحاق‬ ‫سجلت في مصر واجلزائر وسوريا‪،‬‬ ‫فيما أشار التقرير‪ ،‬إلى أن املغرب‬ ‫وتونس والسودان والعراق‪ ،‬رغم‬ ‫أن��ه��م استطاعوا إحل���اق أك��ث��ر من‬ ‫مليون تلميذ وتلميذة باملدارس‬ ‫ال��ث����ن��وي��ة خ�ل�ال ال��ف��ت��رة نفسها‪،‬‬ ‫فإنهم يعانون من حت��دي التحاق‬ ‫اإلناث بالثانوية‪.‬‬ ‫حينما نعيد ال��ي��وم ق���راءة كل‬ ‫هذه التقارير التي تصدرها منظمة‬ ‫األمم امل��ت��ح��دة للتربية والعلوم‬ ‫والثقافة‪ ،‬نطرح السؤال كيف أنها‬ ‫أرق���ام تكرر نفسها م��ع ك��ل موسم‬ ‫دراسي وكأننا ال نبرح املكان سواء‬ ‫تعلق األم��ر بنسبة ال��ت��م��درس‪ ،‬أو‬ ‫نسبة القراءة التي تضعنا وجها‬ ‫ل��وج��ه أم���ام إشكالية األم��ي��ة التي‬ ‫تتجاوز بالكاد اخلمسني في املائة‪،‬‬ ‫في الوقت الذي جنحت دول أخرى‬ ‫في القطع مع هذا اإلك��راه الذي له‬ ‫تداعياته االقتصادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫هل نقول إننا مازالنا في مرحلة‬ ‫التشخيص ملا تعاني منه املدرسة‬ ‫املغربية‪ ،‬قبل أن ننخرط في وضع‬ ‫آليات اإلصالح؟‬ ‫ه������ل ي����ج����ب أن مي����ت����د ه����ذا‬ ‫التشخيص مل��وس��م دراس���ي كامل‬ ‫حيث مازال املجلس األعلى للتعليم‬ ‫والبحث العلمي ينتظر م��ا الذي‬ ‫يجب أن يعتبره أولوية األولويات‪.‬‬ ‫وه����ي االن���ت���ظ���اري���ة ن��ف��س��ه��ا التي‬ ‫اختارتها وزارة السيد بلمختار‪.‬‬ ‫أم����ا واق����ع احل�����ال‪ ،‬ف��ه��و هذه‬ ‫التقارير التي تضع وجه مدرستنا‬ ‫في املرآة‪.‬‬

‫جلان مشتركة تزور الثانويات وتشرح منظومة مسار‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫على إثر ما عرفته املؤسسات التعليمية‬ ‫بوجدة ‪ ‬واجلهة الشرقية من ‪ ‬احتجاجات‬ ‫وكذا الشعارات التي ‪ ‬رددها التالميذ كردة‬ ‫فعل على برنامج مسار‪ ،‬عقدت عدة لقاءات‬ ‫س��واء مبقر ال��والي��ة أو بالنيابة اإلقليمية‬ ‫لوزارة التربية الوطنية‪ ،‬وكذا الزيارات في‬ ‫إطار اللجن املشتركة للعديد من املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬بحضور ‪ ‬قوي جلمعيات اآلباء‬ ‫وأمهات التالميذ كشريك وفاعل تربوي‪.‬‬ ‫وح��س��ب ب�ل�اغ جلمعية آب���اء وأمهات‬ ‫وأول��ي��اء تالميذ ثانوية زي��ري اب��ن عطية‪،‬‬ ‫مت االستماع إلى كل األطراف املعنية حول‬ ‫أسباب هذه الضجة املفتعلة والتظاهر غير‬ ‫املسؤول‪ ،‬والتي انصبت جلها حول الكيفية‬ ‫التي مت بها إنزال برنامج مسار دون إعالم‬ ‫مسبق ودون إط�لاع املعنيني ب��األم��ر وفي‬ ‫غ��ي��اب ال��ت��واص��ل وت��وف��ي��ر ال��ع��دة الالزمة‬ ‫وال��ت��ك��وي��ن وال��ن��ق��ص ال���ف���ادح ف��ي امل���وارد‬ ‫البشرية املختصة‪ ،‬ناهيك ع��ن األعطاب‬ ‫املتكررة في اجلهاز ودون وصول املعلومة‬ ‫احلقيقية لآلباء واألمهات والتالميذ‪ ،‬وهي‬ ‫أمور ضرورية قبل اإلق��دام على إن��زال مثل‬ ‫هذه البرامج حتى نضمن انخراط اجلميع‬ ‫في العملية‪ ،‬والعمل على إجناحها‪ ،‬الشيء‬ ‫ال���ذي ت��رك امل��ج��ال واس��ع��ا ل��ت��روي��ج اإلشاعات‬ ‫وتسبب ف��ي ك��ل م��ا ح��دث م��ن تكسير لألبواب‬ ‫والنوافذ‪ ،‬وإتالف املمتلكات ومتزيق الفروض‬ ‫وممارسة العنف على التالميذ واألساتذة وهي‬ ‫أمور ال متت للتظاهر واالحتجاج بصلة ‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��رت اجل��م��ع��ي��ة أن���ه ك��ان��ت مل��ث��ل هذه‬ ‫األح���داث ض���رورة ملحة م��ن أج��ل إح��ض��ار كل‬ ‫من مدير األكادميية والنائب اإلقليمي لوزارة‬

‫‪80‬‬

‫عملية تقنية ليس إال‪ ،‬ولن يسمح ألي جهة‬ ‫أن مت��س مب��ص��داق��ي��ة ع��م��ل األس��ت��اذ طبقا‬ ‫لألطر املرجعية أو اتهامه بأمور ال عالقة‬ ‫لها مبا هو تربوي وضدا على شرف املهنة‬ ‫وكرامة املدرس‪.‬‬ ‫وث���م���ن���ت ج��م��ع��ي��ة اآلب�������اء واألم����ه����ات‬ ‫بثانوية زيري ابن عطية مبادرة املسؤولني‬ ‫باألكادميية‪  ‬وال��ن��ي��اب��ة اإلق��ل��ي��م��ي��ة على‬ ‫تلبيتهم الدعوة حلضور مثل هذه اللقاءات‪،‬‬ ‫وعلى حسن إصغائهم لتساؤالت األساتذة‬ ‫والتالميذ وجمعية اآلباء‪ ،‬منوهة في الوقت‬ ‫نفسه باجلهود املبذولة من طرف اإلداريني‬ ‫والتربويني بالثانوية وعلى ما يقدمونه من‬ ‫خدمات يومية وتضحيات كبيرة من أجل رد‬ ‫االعتبار للمدرسة العمومية خدمة لألجيال‬ ‫ال��ق��ادم��ة ول���ه���ذا ال���وط���ن ال��ع��زي��ز‪ ،‬ودعت‬ ‫اجلمعية كل األط��راف الغيورة على قطاع‬ ‫التعليم باعتباره قاطرة التنمية التحلي‬ ‫باملواطنة الصادقة واالن��خ��راط اجلماعي‬ ‫من أجل جعل حد لكل اإلشاعات املغرضة‪،‬‬ ‫ولتفويت الفرصة على كل من يريد استغالل‬ ‫أبنائنا وبناتنا وجعلهم مطية ألغراض‬ ‫شخصية‪ ،‬مؤكدة أن «مسار» ال عالقة له مبا‬ ‫رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية رفقة عبد العظيم الكروج الوزير املنتدب لدى وزارة التربية الوطنية والتكوين املهني يروج له ولن يكون له أي تأثير على العالقة‬ ‫ب�ين األس��ت��اذ والتلميذ ف��ي عملية إجراء‬ ‫الفروض وتصحيحها‪.‬‬ ‫التربية الوطنية ورؤس���اء املصالح واألقسام العديد من التساؤالت التي شغلت بال األساتذة‬ ‫وف���ي األخ��ي��ر وج��ه��ت ع���دد م��ن اجلمعيات‬ ‫بالنيابة وامل��ش��رف�ين على ب��رن��ام��ج م��س��ار‪ ،‬من والتالميذ‪ ،‬والتي انصبت كلها ح��ول مفاهيم‬ ‫أجل تنظيم لقاء مباشر مع األساتذة وتالمذة خاطئة عن برنامج مسار‪ ،‬ليتم التأكيد وعلى مبختلف ن��ي��اب��ات التعليم ب��اجل��ه��ة الشرقية‬ ‫املؤسسات لشرح أهداف هذا البرنامج وكيفية لسان املسؤولني عن القطاع باجلهة وبالنيابة نداء‪ ‬للتلميذات والتالميذ بعدم انسياقهم وراء‬ ‫توظيفه ومجاالت استعماله وأهميته في إحصاء أن ال شيء تغير وأن مسار لن يكون له أي تأثير اإلش��اع��ات امل��غ��رض��ة وال��رج��وع إل��ى فصولهم‬ ‫التالميذ ومعرفة مستوياتهم ومسك نقطهم على العالقة التي ظلت تربط األستاذ بالتلميذ الدراسية إلمتام ما تبقى من املقررات الجتياز‬ ‫وضبط حركيتهم‪ ،‬في إطار مذكرات وزارية كان ف��ي ت��ق��ومي وتقييم عمله ون��ش��اط��ه وسلوكه‪ ،‬فروضهم وامتحاناتهم في ظروف جيدة‪ ،‬ودعت‬ ‫التعامل بها بطرق تقليدية سابقا‪ ،‬كما كانت فالصالحية الكاملة هي بيد األستاذ ال��ذي له اآلباء واألمهات إلى مصاحبة أبنائهم وبناتهم‬ ‫فرصة طيبة وإيجابية للتواصل واإلجابة عن عالقة مباشرة بالتلميذ‪ ،‬وأن عملية مسار مجرد مبا يضمن عودة ميمونة إلى الثانويات‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫مفتشو جهة البيضاء غاضبون‬ ‫عبر املكتب اجلهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة الدار‬ ‫البيضاء الكبرى عن تنديده بتجاهل إدارة أكادميية‬ ‫اجل��ه��ة ل��ل��م��راس�لات ال��ت��ي وج��ه��ه��ا امل��ك��ت��ب اجلهوي‬ ‫للنقابة‪ ،‬وعدم تقدميها أي رد في شأن املقترحات التي‬ ‫طالبت بها واملدونة في احملاضر املوقعة من الطرفني‪،‬‬ ‫في إط��ار جلنة احل��وار والتشاور اجلهوية‪ ،‬وعبرت‬ ‫نقابة املفتشني عن رفضها ألسلوب املماطلة وسلك‬ ‫نهج االنفراد بتدبير شأن الهيأة جهويا‪ ،‬كما أدانت‬ ‫النقابة عدم صرف تعويضات الهيئة املتعلقة بتتبع‬ ‫ال��دخ��ول امل��درس��ي للموسمني ال��دراس��ي�ين األخيرين‪،‬‬ ‫وأدان��ت النقابة تأخير الشطر الثاني من تعويضات‬ ‫التنقل برسم السنة املالية ‪ ،2013‬والتي لم تصرف‬ ‫حلد اآلن في ع��دد من النيابات باجلهة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫غياب الشفافية في صرف االعتماد املخصص لهيأة‬ ‫التفتيش جهويا‪ .‬ورف��ض املفتشون بجهة البيضاء‬ ‫الكبرى ما وصفوه بأسلوب تعامل إدارة األكادميية‬ ‫م��ع مفتشي م��ادة التربية اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬ونزوعها إلى‬ ‫حل مشاكلها في تغطية النيابات غير املتوفرة على‬ ‫مفتشي املادة على حساب مفتشي نيابات أخرى‪ ،‬كما‬ ‫يطالبون بتزويد املفتشني امللتحقني بالعدة املعلوماتية‬ ‫الضرورية للقيام باملهام املنوطة بهم‪.‬‬

‫فيدراليات اآلباء بطنجة تدافع عن مسار‬

‫عكس االحتجاجات التي قادها التلميذات والتالميذ‬ ‫بعدد من مدن املغرب‪ ،‬أصدرت فيدرالية جمعيات آباء‬ ‫وأمهات وأولياء تالميذ وتلميذات االبتدائي واإلعدادي‬ ‫والثانوي بنيابة طنجة‪ ،‬بالغات أكدت فيها على كون‬ ‫اإلشاعات التي يتم ترويجها حول اعتماد منظومة‬ ‫م��س��ار مبنية ع��ل��ى س���وء ف��ه��م للمنظومة‪ ،‬وأخبرت‬ ‫الفدراليات جميع التالميذ والتلميذات ب��أن عملية‬ ‫مسك وتدبير نقط املراقبة املستمرة باستعمال منظومة‬ ‫مسار املعلوماتية لن حتدث أي تغيير عما كانت عليه‬ ‫في السابق‪ ،‬وأكدت أن املنظومة تضمن مبدأ الشفافية‬ ‫وتكافؤ الفرص بني جميع التالميذ والتلميذات دون‬ ‫متييز س���واء ف��ي امل��ؤس��س��ات التعليمية العمومية‬ ‫واخلصوصية‪ ،‬ومتكن األمهات واآلباء من تتبع املسار‬ ‫الدراسي ألبنائهم وبناتهم‪ ،‬وأكدت الفيدراليات أنها‬ ‫حريصة على مصلحة التلميذات والتالميذ‪ ،‬واعتبرت‬ ‫ال��ف��درال��ي��ات استعمال منظومة م��س��ار مفيدة لكافة‬ ‫التلميذات والتالميذ وطالبتهم بعدم االنسياق وراء‬ ‫اإلشاعات املغرضة‪ ،‬والتركيز على متابعة دراستهم‬ ‫مبؤسساتهم‪ ،‬ملا فيه من مصلحة لهم وألسرهم‪.‬‬

‫آالف التالميذ بدون نقاط مراقبة‬

‫حصلت «املساء» على نسخة من مراسلة موجهة إلى‬ ‫رؤس��اء املؤسسات التعليمية بنيابة تنغير تدعوهم‬ ‫ف��ي��ه��ا إل���ى ت��ك��ل��ي��ف األس���ات���ذة ح��س��ب التخصصات‬ ‫إلج����راء ف���روض امل��راق��ب��ة امل��س��ت��م��رة ل���ل���دورة األولى‬ ‫بالنسبة لألقسام غير املتوفرين على أي��ة نقطة من‬ ‫نقط املراقبة املستمرة خالل الدورة األولى‪ ،‬وذلك في‬ ‫خطوة «عبثية» لتدارك تدبير نقط األسدس األول في‬ ‫أوقاتها ومسكها حسب برنامج دعم التمدرس مسار‬ ‫وفقا لدليل العمليات املرفق للمراسلة الوزارية رقم‬ ‫‪ 1887/13‬بتاريخ ‪ 25‬دجنبر ‪ ،2013‬وقد خلفت هذه‬ ‫املراسلة نقاشا كبيرا حول الطريقة التي حتاول هذه‬ ‫النيابة تدبير هذا املشكل الكبير‪ ،‬كما طرح النقاش‬ ‫كذلك ح��ول مصير اآلالف م��ن التلميذات والتالميذ‬ ‫الذين حرموا من الدراسة ملدة فاقت الشهرين خالل‬ ‫ال�����دورة األول����ى ب��س��ب��ب اإلض���راب���ات ال��ط��وي��ل��ة التي‬ ‫خاضها أساتذتهم من حاملي الشهادات‪ ،‬كما يطرح‬ ‫تساؤالت حول كيفية تدبير نقاط املراقبة املستمرة‬ ‫لكافة التلميذات والتالميذ الذين لم تتمكن نياباتهم‬ ‫تعويض أساتذتهم الذين يتغيبون ملدد طويلة‪ ،‬إما‬ ‫بسبب املرض أو ألسباب أخرى‪.‬‬

‫الوفا أجرى حركة ملعاجلة االلتحاق باألزواج‬

‫رمى النائب اإلقليمي لنيابة وزارة التربية الوطنية‬ ‫بالقنيطرة محمد شابلي بالكرة ف��ي مرمى الوزير‬ ‫السابق محمد الوفا‪ ،‬حني رد على رسالة طعن األستاذ‬ ‫(ع‪،‬ت) الذي يعمل مبجموعة م��دارس سيدي عيسى‬ ‫خشان في نتائج احلركة احمللية لسنة ‪ ،2013‬حني‬ ‫قال في جوابه على رسالة الطعن « بالنسبة النتقال‬ ‫أستاذة خارج احلركات‪ ،‬فاملعنية باألمر استفادت في‬ ‫إط��ار ما قامت به ال���وزارة ملعاجلة ح��االت االلتحاق‬ ‫ب����األزواج «‪ ،‬كما أخ��ب��رت النيابة ف��ي جوابها الذي‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه األستاذ الطاعن بأنها‬ ‫أجابته عن طعنه في نتائج احلركة احمللية ومدته‬ ‫باملعطيات التوضيحية الالزمة في مراسلتها بتاريخ‬ ‫‪ 6‬غشت ‪ ،2013‬وال��ت��ي ك��ان��ت كافية بحسب النائب‬ ‫لتحصل ل��دى األس��ت��اذ القناعة مبوضوعية نتائج‬ ‫احلركة احمللية‪ ،‬على اعتبار أن اإلعالن عن املناصب‬ ‫ال��ش��اغ��رة يتدخل ف��ي متغيرين اث��ن�ين‪ ،‬يتعلق األول‬ ‫بوجود خصاص في اجلماعة املعنية‪ ،‬والثاني هو‬ ‫عدد احلصيص املخصص للنيابة‪.‬‬

‫األساتذة اجلدد يطالبون برواتبهم‬

‫يسود خالل هذه األي��ام نوع من الغضب في صفوف‬ ‫األساتذة اجلدد الذين تخرجوا من املراكز اجلهوية‬ ‫ملهن التربية والتكوين برسم املوسم احلالي‪ ،‬ويطالب‬ ‫هؤالء من خالل تنسيقيتهم اجلديدة بصرف منحتي‬ ‫يوليوز وغ��ش��ت اخل��اص��ة بالسنة التكوينية ‪2013‬‬ ‫ومنحهم أرق��ام التأجير وص��رف ال��روات��ب منذ شهر‬ ‫شتنبر ‪ ،2013‬كما يطالبون بالترسيم املباشر في‬ ‫السلم ‪ 10‬الدرجة ‪ 2‬دون اجتياز الكفاءة املهنية‪ ،‬مع‬ ‫احتساب سنة التكوين سنة في األقدمية‪ ،‬واستنكر‬ ‫األس��ات��ذة اجل��دد ف��ي بيان لهم م��ا وص��ف��وه باإلهمال‬ ‫امل��ادي الذي يعانون منه‪ ،‬وأدان��وا أشكال االستهتار‬ ‫والالمسؤولية التي تنهجها ال���وزارة جتاههم‪ ،‬كما‬ ‫ه���ددوا ب��ات��خ��اذ إج����راءات نضالية ل��دف��ع املسؤولني‬ ‫إلى التعاطي اإليجابي مع مطالبهم التي يعتبرونها‬ ‫مشروعة‪.‬‬ ‫وبخصوص موضوع صرف الرواتب لألساتذة اجلدد‬ ‫أكد مصدر نقابي مسؤول أن املرسوم اخلاص بصرف‬ ‫رواتبهم قد متت املصادقة عليه األسبوع املنصرم‪،‬‬ ‫وينتظر ص��دوره ف��ي اجل��ري��دة الرسمية قبل إخراج‬ ‫القرار القاضي بصرف الرواتب في غضون الشهور‬ ‫القليلة املقبلة‪.‬‬


‫الـمـسـاء الـتـربـوي‬

‫العدد‪ 2288 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سعيا منا في ملحق «املساء التربوي» إلى االنفتاح على جميع احلساسيات النقابية املتواجدة بالساحة التعليمية‪ ،‬ونقل آرائها وتصوراتها لواقع املنظومة التربوية والقضايا املتعلقة بها‪ ،‬نلتقي‬ ‫في هذا العدد مع األستاذة فاطنة أفيد الكاتبة العامة للمنظمة الدميقراطية للتعليم‪ ،‬املنضوية حتت لواء املنظمة الدميقراطية للشغل‪ ،‬التي حتدثت فيه عن مجموعة من القضايا اآلنية في‬ ‫القطاع‪ ،‬وعن عالقة نقابتها بوزارة التربية الوطنية‪ ،‬وتصور نقابتها إلصالح املنظومة التربوية ‪.‬‬

‫قالت إن ربط إصالح التعليم بالوالية الحكومية يلغي منطق التراكمات اإليجابية‬

‫أفيد‪ :‬برنامج مسار سقط اليوم مثل الطائرة على رؤوس اجلميع‬ ‫حاورها‪ -‬رضوان احلسني‬

‫ ب��داي��ة أس� �ت ��اذة ن ��ود ل��و تطلعونا‬‫على تقييمكم احلالي لواقع املنظومة‬ ‫ال�ت��رب��وي��ة‪ ،‬خ��اص��ة ف��ي م��رح�ل��ة تدبير‬ ‫السيد رشيد بلمختار لوزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬وباستحضار م��ا ج��اءت به‬ ‫آخر التقارير في املجال؟‬ ‫< ي��ك��ف��ي االط��ل�اع ع��ل��ى ت��ق��اري��ر كل‬ ‫املؤسسات الوطنية والدولية لثقف‬ ‫على حجم الكارثة‪ ،‬فعلى سبيل املثال‬ ‫ال احلصر تقرير املجلس االقتصادي‬ ‫واالجتماعي والبيئي لسنة ‪،2012‬‬ ‫يصف واق���ع التعليم ب��امل��غ��رب بأنه‬ ‫نظام تربوي ضعيف ينتظر اإلصالح‪.‬‬ ‫وأن املغرب سجل تأخرا في الترتيب‬ ‫ح��س��ب م���ؤش���ر ال��ت��ن��م��ي��ة البشرية‬ ‫احملدد من قبل برنامج األمم املتحدة‬ ‫للتنمية‪ ،‬منتقال من الرتبة ‪ 124‬في‬ ‫‪ 1980‬إل��ى ال��رت��ب��ة ‪ 131‬ف��ي ‪،2005‬‬ ‫ليصل إلى الرتبة ‪ .146‬إن االختالالت‬ ‫ال��ت��ي يعيشها ق��ط��اع التعليم ميكن‬ ‫إرجاعها لعدة أسباب‪ ،‬من بينها ربط‬ ‫إص�لاح املنظومة التربوية بالوالية‬ ‫احل���ك���وم���ي���ة‪ ،‬ال����ش����يء ال�����ذي يلغي‬ ‫منطق التراكمات اإليجابية‪ ،‬ويجعل‬ ‫مسألة اإلصالح مرتبطة بوالية وزير‬ ‫معني ي��ب��دأ م��ن ال��ص��ف��ر‪ .‬ه��ن��اك كذلك‬ ‫غياب املقاربة الشمولية واملندمجة‬ ‫ل�ل�إص�ل�اح‪ ،‬ووض����ع استراتيجيات‬ ‫إص�لاح��ي��ة ق��ص��ي��رة امل����دى‪ ،‬م��ا ينتج‬ ‫عنه عدم استقرار املنظومة التربوية‪،‬‬ ‫ه��ن��اك غ��ي��اب امل���ق���ارب���ة التشاركية‬ ‫ف���ي وض����ع وت��ن��زي��ل اإلص��ل��اح مثل‬ ‫م��اح��دث م��ع البرنامج االستعجالي‬ ‫وب��ي��داغ��وج��ي��ة اإلدم������اج وبرنامج‬ ‫مسار اليوم الذي سقط مثل الطائرة‬ ‫ع��ل��ى رؤوس اجل��م��ي��ع ‪.‬ه��ن��اك أيضا‬ ‫غ��ي��اب تفعيل التعبئة االجتماعية‬ ‫إلجناح األوراش اإلصالحية وضعف‬ ‫التواصل والتنسيق على املستويني‬ ‫العمودي واألفقي‪ .‬وضعف القدرات‬ ‫التدبيرية للمسؤولني ملسايرة فلسفة‬ ‫وأه����داف اإلص��ل�اح ال��ت��رب��وي‪ ،‬وكذا‬ ‫محدودية آليات املواكبة والتأطير‬ ‫على املستويني اجلهوي واإلقليمي‬ ‫لتنفيذ أهداف اإلصالح وتنزيله على‬ ‫أرض الواقع‪ ،‬وغياب لنظام األولويات‬ ‫الوطنية واجلهوية واإلقليمية ونظام‬ ‫تقييم وتتبع مسار اإلصالح التربوي‪.‬‬ ‫إن الهياكل التنظيمية لألكادمييات‬ ‫وال��ن��ي��اب��ات وامل��ؤس��س��ات التعليمية‬ ‫ال ت��س��اي��ر امل��ش��اري��ع امل��ت��ض��م��ن��ة في‬ ‫اإلص��ل��اح‪ ،‬ك��م��ا أن وزارة التربية‬ ‫الوطنية تعتمد على أرقام املديريات‬ ‫التابعة لها واألكادمييات اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين والنيابات‪ .‬علما أن‬ ‫الظروف واإلمكانات والسياسة التي‬ ‫تشتغل في ضوئها ال تسمح بتزويد‬ ‫األجهزة املركزية بتقارير ونسب دقيقة‬ ‫وموضوعية لإلجنازات‪ .‬اإلغفال التام‬ ‫للدور اجلوهري للمؤسسة التعليمية‬ ‫باعتبارها النواة األساسية للتعليم‪،‬‬

‫�صندوق التقاعد‬ ‫ال يحتاج �إىل‬ ‫�إ�صالح بل يحتاج‬ ‫�إىل �إرجاع‬ ‫الأموال املنهوبة‬ ‫و�سيحل امل�شكل‬ ‫ع���دم ان��س��ج��ام وم�ل�اءم���ة املؤشرات‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة أو ال��غ��اي��ات ال��ك��ب��رى من‬ ‫اإلص�ل�اح للجاهزية امل��ادي��ة‪ ،‬وتوفر‬ ‫امل������وارد ال��ب��ش��ري��ة وال��ت��رك��ي��ز على‬ ‫اجلانب الكمي على حساب اجلوانب‬ ‫ال���ن���وع���ي���ة‪ ،‬غ���ي���اب رب����ط احملاسبة‬ ‫باملسؤولية‪ .‬عدم إيجاد حل تربوي‬ ‫مناسب لإلشكالية اللغوية القائمة‬ ‫بني التعليم الثانوي الذي تدرس فيه‬ ‫املواد العلمية بالعربية‪ ،‬وبني التعليم‬ ‫اجلامعي الذي يلقن في جميع املواد‬ ‫باللغة الفرنسية‪.‬‬ ‫ كيف هي عالقتكم مع وزارة التربية‬‫الوطنية وماهي سبل تواصلكم معها؟‬ ‫< سبق ووضعنا ملفا كامال بوزارة‬ ‫التربية الوطنية يتضمن تصورنا‬ ‫ك���ن���ق���اب���ة ت��ع��ل��ي��م��ي��ة ح�����ول إص��ل�اح‬ ‫املنظومة التربوية‪ ،‬وباشرنا احلوار‬ ‫م��ب��اش��رة م��ع ال��وزي��ر ال��س��اب��ق حول‬ ‫امللف املطلبي في شموليته‪ ،‬ومتت‬ ‫ت��ل��ب��ي��ة ب��ع��ض امل���ط���ال���ب اجلزئية‪،‬‬ ‫وباملناسبة نستنكر جل��وء الوزارة‬ ‫إلى منطق اإلقصاء وعدم فتح حوار‬ ‫مع منظمتنا كنقابة قانونية مناضلة‬ ‫تتوفر على أطر وكفاءات علمية‪ ،‬ولها‬ ‫وص���ل إي����داع وج����ددت هياكلها في‬ ‫الوقت القانوني‪ ،‬فال يعقل أن نشتغل‬ ‫وفق مزاج الوزراء هناك من يستقبلنا‬ ‫وهناك من يتذرع بالتمثيلية‪ ،‬رغم أنه‬ ‫ال يوجد أي بند ف��ي القانون ينص‬ ‫على أن ال��وزارة ستستقبل من لهم‬ ‫متثيلية ف��ق��ط‪ ،‬ف��أي��ن نحن م��ن روح‬ ‫ال��دس��ت��ور ال���ذي ينص على اعتماد‬ ‫املقاربة التشاركية‪ ،‬بعيدا عن املنطق‬ ‫األك��ث��ر متثيلية امل��ف��ت��رى عليه‪ .‬ففي‬ ‫م��ن��ظ��ورن��ا ال مي��ك��ن م��ع��اجل��ة مشكل‬ ‫التعليم مب��ع��زل ع��ن ب��اق��ي املجاالت‬ ‫األخ����رى ال��س��ي��اس��ي��ة واالقتصادية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ألن م��ع��اجل��ت��ه يجب‬ ‫أن تكون شاملة وواقعية ومتكاملة‬ ‫وم��ن��دم��ج��ة‪ ،‬ب��ح��ي��ث ت��ك��ون املدرسة‬ ‫ف���ي ق��ل��ب امل��ج��ت��م��ع‪ ،‬وامل��ج��ت��م��ع في‬

‫خدمة امل��درس��ة‪ ،‬ضمن نسق تفاعلي‬ ‫ت��واص��ل��ي أف��ق��ي��ا وع���م���ودي���ا‪ ،‬بشكل‬ ‫ميكن امل��درس��ة ب��أن ت���ؤدي وظائفها‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة واملجتمعية على أحسن‬ ‫وج�����ه‪ ،‬وحت���س�ي�ن ال���ظ���روف املادية‬ ‫واالجتماعية للشغيلة التعليمية ‪...‬‬ ‫ ما هي في نظركم امللفات التربوية‬‫التي تعتبرونها ذات أولوية وال حتتمل‬ ‫ال �ت��أخ��ر م��ن أج ��ل إص�ل�اح املنظومة‬ ‫التربوية‪ ،‬وكذا امللفات املطلبية العاجلة‬ ‫للشغيلة التعليمية؟‬ ‫< توفير بنيات استقبال كافية ذات‬ ‫ج��ودة عالية‪ ،‬وتوفير العدد الكافي‬ ‫من األطر اإلدارية والتربوية‪ ،‬والعمل‬ ‫على ض��م��ان االس��ت��ق��رار االجتماعي‬ ‫والنفسي لألسرة التعليمية‪ ،‬وحتسني‬ ‫أوض���اع���ه���ا االج��ت��م��اع��ي��ة وامل���ادي���ة‬ ‫واملعنوية‪ .‬والتركيز على واقع التعليم‬ ‫بالوسط القروي وشبه احلضري‪ ،‬ملا‬ ‫يعرفه من اختالالت عميقة من قبيل‬ ‫ارت���ف���اع ظ��اه��رة االن��ق��ط��اع وتناسل‬ ‫األقسام املتعددة املستويات وتدني‬ ‫مستوى ج��ودة التعلمات‪ ،‬وإحداث‬ ‫نظام للتكوين األس��اس��ي والتكوين‬ ‫املستمر للجميع‪.‬‬ ‫وإقرار ترقية استثنائية ألفواج ‪2003‬‬ ‫إل��ى ‪ 2014‬م��ع اعتماد نسبة ‪50%‬‬ ‫بالنسبة للترقية باالختيار‪ ،‬وحتديد‬ ‫‪ 4‬س���ن���وات ف��ق��ط الج��ت��ي��از الترقية‬ ‫ب��االم��ت��ح��ان‪ ،‬م���ع اع��ت��م��اد النزاهة‬ ‫والشفافية‪ ،‬زيادة درجة إضافية في‬ ‫س��ل��م ال��ت��رق��ي بالنسبة ل������ل الفئات‬ ‫التعليمية عمال مببدأ ثالث ترقيات‬ ‫في املسار املهني‪ ،‬ترقية كل األساتذة‬ ‫املستوفني ألقدمية ‪ 25‬سنة من العمل‬ ‫إل��ى السلم ‪ 11‬ب��أث��ر رج��ع��ي إداري‬ ‫ومالي القتراب أغلبهم من التقاعد‪.‬‬ ‫متديد العمل بالترقية بالشهادة مع‬ ‫املطالبة بتغيير اإلط��ار إل��ى أساتذة‬ ‫التعليم الثانوي التأهيلي‪ ،‬إحداث‬ ‫إط��ار لكل األط��ر اإلداري��ة مع الزيادة‬ ‫في التعويضات عن األعباء اإلدارية‬

‫واح��ت��س��اب التعويضات ف��ي معاش‬ ‫التقاعد وتعميمها لتشمل امللحقني‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى خلق تعويض إضافي‬ ‫مل���دي���ري امل��ؤس��س��ات امل��ت��وف��رة على‬ ‫األق���س���ام ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬ال���ت���راج���ع عن‬ ‫ال���س���اع���ات ال��ت��ض��ام��ن��ي��ة وتقليص‬ ‫س���اع���ات ال��ع��م��ل‪ ،‬م���ع إح����داث طاقم‬ ‫إداري ب��االب��ت��دائ��ي‪ ،‬وخ��ل��ق منصب‬ ‫ال��ن��اظ��ر ب����اإلع����دادي‪ ،‬وحت���دي���د عدد‬ ‫التالميذ بالنسبة للحارس العام في‬ ‫‪ 400‬تلميذ و ‪ 200‬للملحق التربوي‪.‬‬ ‫والبد كذلك من تعميم التعويض عن‬ ‫العمل بالعالم القروي بالنسبة جلميع‬ ‫ال��ع��ام�لات والعاملني ب��ه‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫كل اإلج��راءات اإلقصائية وااللتفاف‬ ‫على هذا املطلب ال��ذي يحفز األسرة‬ ‫التعليمية على االستقرار بالبوادي‬ ‫وال���ق���رى ‪...‬م������ع إع�����ادة ال��ن��ظ��ر في‬ ‫امل��ذك��رة اإلط��ار للحركات االنتقالية‪،‬‬ ‫وخ��ص��وص��ا ت��ل��ك امل��ع��اي��ي��ر املجحفة‬ ‫التي أعطت امتيازات كبيرة لفئات‬ ‫على حساب أخرى‪.‬‬ ‫ ن� � ��ود أن ن � �ع� ��رف م ��وق� �ف� �ك ��م من‬‫اح� �ت� �ج���اج���ات األس� � ��ات� � ��ذة حاملي‬ ‫الشهادات‪ ،‬باستحضار أن الوزارة‬ ‫تشهر ورقة القانون في وجه امللف ؟‬ ‫< بعيدا عن اإلش��اع��ات واألكاذيب‪.‬‬ ‫ف��ن��ح��ن ف���ي امل��ن��ظ��م��ة الدميقراطية‬ ‫للتعليم وك��ذل��ك مركزيتنا النقابية‬ ‫امل��ن��اض��ل��ة امل��ن��ظ��م��ة الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬تابعنا هذا امللف منذ اندالعه‬ ‫مع التنسيقية األولى سنة ‪2011‬التي‬ ‫س���وي���ت وض��ع��ي��ت��ه��ا ب���ع���د سلسلة‬ ‫م���ن ال���ن���ض���االت ف���ي م��دي��ن��ة الرباط‬ ‫ك��ذل��ك‪ ،‬إن التنسيقيتني الوطنيتني‬ ‫لألساتذة املجازين وحاملي املاستر‬ ‫املقصيني من الترقية بالشهادة‪ ،‬هما‬ ‫تنسيقيتان تضمان مختلف األساتذة‪،‬‬ ‫سواء املنتمني للنقابات بكل أطيافها‬ ‫أو غ��ي��ر امل��ن��ت��م�ين‪ ،‬همهما الوحيد‬ ‫هو النضال من أجل استرجاع حق‬

‫الترقية لفائدة األستاذات واألساتذة‬ ‫حاملي الشهادات( اإلجازة واملاستر)‬ ‫‪.‬كما يعلم اجلميع فالنظام األساسي‬ ‫اخل����اص مب��وظ��ف��ي وزارة التربية‬ ‫الوطنية (م��رس��وم رق���م ‪2.02.854‬‬ ‫يوم ‪ 10‬فبراير ‪ )2003‬خصوصا في‬ ‫جزئه الثامنـ وبالتحديد ف��ي املادة‬ ‫‪ 108‬ج��اء ليمدد الترقي بالشهادات‬ ‫بصفة استثنائية في غضون خمس‬ ‫س��ن��وات اب���ت���داء م��ن ت��اري��خ صدور‬ ‫امل��رس��وم باجلريدة الرسمية‪ ،‬وبناء‬ ‫عليه لم تعد ال��وزارة تستقبل ملفات‬ ‫احلاصلني على الشهادات الراغبني‬ ‫ف��ي الترقية منذ ‪ 13‬ف��ب��راي��ر ‪2008‬‬ ‫‪ .‬لكنها ت��راج��ع��ت وف��ت��ح��ت الترقية‬ ‫ب��ص��ف��ة اس��ت��ث��ن��ائ��ي��ة إل����ى غ���اي���ة ‪31‬‬ ‫دجنبر ‪ ،2011‬وفي ‪ 23‬دجنبر ‪2011‬‬ ‫جاء املرسوم رقم ‪ 2.11.672‬في شأن‬ ‫إحداث وتنظيم املراكز اجلهوية ملهن‬ ‫التربية والتكوين‪ ،‬وال��ذي مبوجبه‬ ‫أصبح املتخرجون م��ن ه��ذه املراكز‬ ‫يرتبون مباشرة في السلم العاشر‬ ‫ابتداء من ‪ ، 2014‬مما يعني انقراض‬ ‫ال��س��ل��م ال���ت���اس���ع م���ن س��ل��م األج����ور‬ ‫بالنسبة لقطاع التعليم‪.‬‬ ‫ تعتزم احلكومة احلالية اتخاذ بعض‬‫اإلج��راءات إلصالح منظومة التقاعد‪،‬‬ ‫وبطبيعة احل���ال‪ ،‬ف��ي ح��ال تطبيقها‬ ‫سيكون نساء ورجال التعليم معنيون‬ ‫بها‪ ،‬ما موقفكم احلقيقي من وضعية‬ ‫صناديق التقاعد‪ ،‬وما السيناريوهات‬ ‫التي تقترحونها إلصالحها وجتاوز‪ ‬‬ ‫وض �ع �ي �ت �ه��ا احل ��رج ��ة ك �م��ا رصدها‬ ‫املجلس األعلى للحسابات؟‬ ‫< إن احلكومة احلالية ال تتوفر على‬ ‫أي مقاربة اقتصادية ومالية شمولية‬ ‫حتقق مناعة االقتصاد الوطني ضد‬ ‫ال��ت��ق��ل��ب��ات ع��ل��ى امل��س��ت��وى الدولي‪.‬‬ ‫وال���ه���ج���وم ع��ل��ى أن��ظ��م��ة احلماية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وع���ل���ى رأس���ه���ا نظام‬ ‫ال��ت��ق��اع��د‪ ،‬ال���ذي ك���ان ح��ري��ا بالسيد‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة أن ي��ف��ت��ح حتقيقا‬ ‫ح���ول االخ���ت�ل�اس���ات ال��ت��ي تعرضت‬ ‫ل��ه��ا ك���ل ال��ص��ن��ادي��ق‪ ،‬وال��ع��م��ل على‬ ‫إرج���اع ك��ل األم���وال املنهوبة عوض‬ ‫ال��ه��ج��وم م���رة أخ����رى ع��ل��ى الطبقة‬ ‫العاملة وعموم املأجورين مبحاولة‬ ‫ال��زي��ادة في سن التقاعد‪ ،‬واإلجهاز‬ ‫على ح��ق��وق امل��وظ��ف�ين وال��ع��م��ال‪ ،‬إن‬ ‫احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة ان��ت��ه��ج��ت أسوأ‬ ‫االخ��ت��ي��ارات وك��رس��ت ث��ق��اف��ة الريع‬ ‫واق��ت��ص��اد االم��ت��ي��ازات واإلعفاءات‬ ‫الضريبية والتملص الضريبي‪ ،‬فضال‬ ‫عن ضعف احلكامة ومنهجية التدبير‬ ‫وغياب الشفافية في املعامالت وفي‬ ‫طريقة صناعة القرارات االقتصادية‬ ‫واملالية‪ ،‬إضافة إلى التبعية املفرطة‬ ‫ل��ل��خ��ارج واخل���ض���وع إل���ى إم��ل�اءات‬ ‫املؤسسات املالية الدولية من قبيل‬ ‫البنك الدولي‪ .‬لهذا فصندوق التقاعد‬ ‫ال يحتاج إلى إصالح بل يحتاج إلى‬ ‫إرج����اع األم�����وال امل��ن��ه��وب��ة وسيحل‬ ‫املشكل‪.‬‬

‫على الهامش‬ ‫هذا عار‪ ..‬هذا عار‬ ‫الكسول في خطر‬

‫‪17‬‬

‫أحمد امشكح‬ ‫‪mchakkah@yahoo.fr‬‬ ‫م���اذا تصنع ال��ن��ق��اب��ات ف��ي ق��ط��اع ح��س��اس واج��ت��م��اع��ي اسمه‬ ‫التربية والتعليم؟‬ ‫يبدو السؤال كاريكاتوريا ومستفزا‪ .‬لكنه ض��روري لفهم ما‬ ‫يحدث بني ظهرانينا‪.‬‬ ‫قد يكون اجل��واب هو أنها مؤسسات منحها القانون تأطير‬ ‫املهنيني‪ ،‬والدفاع عن حقوقهم ومطالبهم من خالل االحتجاجات‬ ‫واإلضرابات‪.‬‬ ‫لكن قضية اسمها التربية والتعليم ليست مجرد قطاع يجب أن‬ ‫تغرق نقاباته فيما هو مطلبي صرف يكاد ينحصر في هذه امللفات‬ ‫التي ال تنتهي مع الترقية‪ ،‬واحلركة االنتقالية‪ ،‬واحلق في اإلضراب‪،‬‬ ‫ولكنها يفترض أن متتد لقضايا أكبر وأشمل‪ .‬ولذلك لم تخرج علينا‬ ‫واحدة من هذه النقابات التعليمية‪ ،‬التي نبتت كالفطر بعد أن وجدت‬ ‫الدولة أن صيغة فتح الباب لتوالدها هي السبيل لكسر شوكتها‪،‬‬ ‫مبوقف من قضية اإلصالح الذي تراهن عليه املدرسة املغربية‪.‬‬ ‫وإعالميا على األقل‪ ،‬لم يصل صوت النقابات إلى ما يجب أن‬ ‫يكون عليه وضع املدرسة اليوم‪ ،‬بعد كل هذه اجللسات التي عقدتها‬ ‫وزارة التربية الوطنية وفتحت فيها املجال لعدد من املتدخلني لكي‬ ‫يدلوا بدلوهم في املوضوع‪ .‬كما لم يصلنا ما الذي اقترحته هذه‬ ‫النقابات على املجلس األعلى للتعليم والبحث العلمي‪ ،‬والذي فتح‬ ‫هو اآلخر مشاوراته‪ .‬وبدا وكأن هذه املؤسسات الدستورية وجدت‬ ‫لكي تضرب وتنفذ الوقفات االحتجاجية‪ ،‬ال لكي تقترح ما تراه‬ ‫بدائل‪.‬‬ ‫قضايا التربية والتعليم تعني اليوم طبيعة البيداغوجيا التي‬ ‫نريد‪ .‬وتعني واق��ع املدرسة العمومية التي دخلت في ره��ان قوة‬ ‫مع املدرسة اخلصوصية‪ ،‬في الوقت ال��ذي يجب أن يكونا أختني‬ ‫شقيقتني تكمل الواحدة األخرى‪ .‬وتعني ظروف التمدرس للمدرس‬ ‫وللتلميذ أيضا‪.‬‬ ‫وتعني فوق كل هذا‪ ،‬معارك ال تنتهي انطلقت اليوم مبشروع‬ ‫«م��س��ار» ال���ذي أخ���رج التالميذ لالحتجاج حتى دون أن يعرفوا‬ ‫تفاصيله‪ .‬وكما أن مصالح وزارة بلمختار مسؤولة عن هذا الفقر في‬ ‫تواصلها بشأن هذه القضية‪ ،‬تتحمل النقابات التعليمية املشتغلة‬ ‫في القطاع املسؤولية األكبر‪ ،‬ألنها هي األقرب إلى املوضوع‪ ،‬وهي‬ ‫التي ك��ان يفترض أن تفتح أب��واب مقراتها‪ ،‬املغلقة دوم��ا‪ ،‬لشرح‬ ‫وتفسير مقتضيات هذا « املسار»‪ ،‬قبل أن حتمل ضده معاول الهدم‪،‬‬ ‫إذا كان يستحق ذلك‪.‬‬ ‫ثم مل��اذا يجب على النقابي أن يكون مجرد محرض‪ ،‬أو لنقل‬ ‫مؤطرا‪ ،‬للمعارك التي يعتبرها مشروعة‪ ،‬وبعضها كذلك على كل‬ ‫حال‪ ،‬دون أن تكون له الشجاعة األدبية لفتح ملفات ذات صلة مبا‬ ‫هو تربوي؟ فهذه ال��دروس اخلصوصية‪ ،‬التي أثقلت كاهل اآلباء‬ ‫واألولياء‪ ،‬والتي ال يستحيي البعض من فرضها حتى على تالميذ‬ ‫الصفوف االبتدائية‪ ،‬أال حتتاج لوقفات وإض��راب��ات واعتصامات‬ ‫ضد من حولوها إلى سوق تباع فيه النقط وتشترى؟‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬وف��ي ك��ل امل���دن وال��ق��رى وامل���داش���ر‪ ،‬ه��ن��اك «كاراجات»‬ ‫وحوانيت تفتح أبوابها عند املساء الستقبال التالميذ الذين يجب‬ ‫أن «يستفيدوا» من هذه ال��دروس اخلصوصية باملقابل‪ ،‬ضدا على‬ ‫رغبة التليمذ الذي يقول إنه يحضر فقط لكي يضمن نقطته‪ .‬ولم يعد‬ ‫األمر سرا أن جتد مدرسا يقضي بياض يومه‪ ،‬وسواد ليله أيضا‪،‬‬ ‫في التدريس سواء في مدرسة عمومية‪ ،‬أو في «كاراج» خصوصي‪،‬‬ ‫دون أن يجد من يقول له كفى من هذا العبث‪.‬‬ ‫وألن النقابات التعليمية‪ ،‬سواء تلك التي تعتبر نفسها أكثر‬ ‫متثيلية أو أقلها‪ ،‬يعنيها حاضر ومستقبل املدرسة‪ ،‬فقد كان لزاما‬ ‫عليها أن تقول شيئا في حق ه��ذه القضية التي هي واح��دة من‬ ‫االك��راه��ات التي تقف حاجزا أم��ام حتقيق اجل��ودة التي ننتظرها‬ ‫من تعليمنا‪.‬‬ ‫ثم ألم يكن من الواجب على هذه النقابات أن تدخل على خط‬ ‫هذا « املسار» الذي أخرج التالميذ لالحتجاج‪ ،‬وجعل اآلباء واألولياء‬ ‫حائرين ال يعرفون حدوده‪ ،‬وال يفهمون كل خلفياته‪ ،‬لتقول كلمتها‪،‬‬ ‫وتفتح أبواب مقراتها للشرح والتفسير‪.‬‬ ‫إنها بعض القضايا التي ال يجب أن تلصق دائما مبصالح‬ ‫الوزارة‪ .‬فمسؤولية النقابات املهنية ثابتة فيها‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نذكر أن بعض احملتجني على « مسار» رددوا شعارا‬ ‫غر��با يقول « هاذا عار‪..‬هذا عار‪..‬الكسول في خطر»‪.‬‬ ‫ه��ل ج��اء «م��س��ار» ض��د الفشل ال��دراس��ي؟ اجل��واب يفترض أن‬ ‫تقدمه مصالح وزارة بلمختار‪ ،‬ومعها النقابات التعليمية أيضا‪.‬‬

‫انطالقة مشروع جهوي للتربية الدامجة بأكادميية الرباط سال زمور زعير الشغيلة التعليمية بفجيج تخوض سلسلة من اإلضرابات‬ ‫بنعيادة احلسن‬ ‫بتنسيق مع منظمة «هانديكاب أنتيرناسيونال‬ ‫« أعطيت مبقر األكادميية اجلهوية للتربية والتكوين‬ ‫جلهة الرباط سال زم��ور زعير ي��وم األربعاء ‪29‬‬ ‫ي�ن��اي��ر ‪ 2014‬ان �ط�لاق��ة م �ش��روع ج �ه��وي للتربية‬ ‫الدامجة‪ ،‬وتقدمي املخطط اجلهوي لإلرتقاء بالدمج‬ ‫املدرسي‪ ،‬الذي يوفر منظومة تكوينية مهمة ستنجز‬ ‫على مدى ‪ 36‬شهرا بكلفة مالية ناهزت ‪ 180‬ألف‬ ‫أورو‪.‬‬ ‫وأفادت مصادر» املساء « أن هذا املشروع‬ ‫سيستفيد منه بشكل مباشر ‪ 20‬ممثال للجمعيات‬ ‫العاملة ف��ي مجال اإلع��اق��ة باجلهة و‪ 10‬ممثلني‬ ‫ي�ن�ت�م��ون ل�ل�ت�ع��اون ال��وط �ن��ي وال �ن �ي��اب��ات التعليمية‬ ‫واألك ��ادمي� �ي ��ة اجل �ه��وي��ة وامل �ج��ال��س احمل �ل �ي��ة و‪10‬‬ ‫أط��ر تربوية ي��زاول��ون التدريس باألقسام املدمجة‬ ‫والعادية‪ ،‬و‪ 250‬مستفيدا من آباء وأولياء األطفال‬ ‫ذوي اإلعاقة و‪ 150‬إطار ميثلون جمعيات املجتمع‬ ‫املدني و‪ 900‬تلميذ من ذوي اإلعاقة بجهة الرباط‬ ‫سال زم��ور زعير‪ .‬كما سيستفيد منه بشكل غير‬ ‫مباشر حوالي ‪ 33319‬تلميذ وتلميذة من ذوي‬ ‫اإلعاقة من الفئة العمرية أقل من ‪ 15‬سنة‪.‬‬ ‫وأك��دت أم اخلير أبرى رئيسة قسم الشؤون‬

‫رأي‬

‫التربوية باألكادميية التي افتتحت ال�ل�ق��اء نيابة‬ ‫عن مدير األك��ادمي�ي��ة‪ ،‬ح��رص األكادميية اجلهوية‬ ‫والنيابات التابعة لها على إبالء األهمية القصوى‬ ‫لتدريس التالميذ واألطفال في وضعية إعاقة‪ ،‬وفق‬ ‫مقاربة تشاركية تستحضر اإلكراهات والرهانات‬ ‫امل�ن�ت�ظ��رة ف��ي امل �ج��ال‪ ،‬بتنسيق ت ��ام م��ع ال� ��وزارة‬ ‫الوصية وكل الشركاء واإلدارة الترابية اجلهوية‬ ‫واإلقليمية واملنتخبني واجلمعيات باجلهة‪ ،‬تفعيال‬ ‫للتوجيهات امللكية السامية وكذا احلكومية‪.‬‬ ‫وأوض� �ح ��ت أب ��رى خ�ل�ال ه ��ذا ال �ل �ق��اء الذي‬

‫حضره كسافيي ديفوشيل مدير منظمة «هانديكاب‬ ‫أنتيرناسيونال « واملدير املغاربي للمنظمة ورئيس‬ ‫اخللية اجلهوية لإلدماج املدرسي لألطفال املعاقني‬ ‫ب��األك��ادمي�ي��ة‪ ،‬ورؤس���اء مصالح احل �ي��اة املدرسية‬ ‫بالنيابات اإلقليمية‪ ،‬ورؤس ��اء اجلمعيات العاملة‬ ‫في مجال اإلعاقة بجهة الرباط سال زم��ور زعير‪،‬‬ ‫أن اعتماد هذه املقاربة التشاركية يتم من خالل‬ ‫تشخيص الوضعية اخل��اص��ة باجلمعيات بهدف‬ ‫وضع خطة عمل كل جمعية لتعميم التعليم لتمدرس‬ ‫األطفال املعاقني والتعبئة من أجل الدعم‪ ،‬والتمويل‬

‫م��ن ط��رف أط� ��راف أخ� ��رى‪ ،‬ك�م��ا ي�ت��م وض��ع خطة‬ ‫لتطوير التعلمات اخلاصة بهؤالء التالميذ ترسيخ‬ ‫التعامل عن طريق التعاقد‪ ،‬إعماال مببادئ احلكامة‬ ‫والتشارك‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه أك���د م��دي��ر م�ن�ظ�م��ة «هانديكاب‬ ‫أنتيرناسيونال « كسافيي ديفوشيل ع��ن أهمية‬ ‫التنسيق وال�ت�ع��اون ب�ين اإلدارة واملجتمع املدني‬ ‫من أجل إعطاء دفعة قوية ملجال متدرس األطفال‬ ‫ذوي اإلعاقة بجهة الرباط سال زمور زعير‪ ،‬منوها‬ ‫ب��ال �ت �ع��اون اإلي �ج��اب��ي ألك��ادمي �ي��ة ال ��رب ��اط إلجناح‬ ‫مبادرات اجلمعيات احمللية واملنظمات الدولية‪ ،‬و‬ ‫قال إن املشروع ال��ذي سيتم إجن��ازه بشراكة مع‬ ‫أكادميية الرباط هو تتمة ملشروع مت تنفيذة بسال‪،‬‬ ‫وأكد أن هدف هذا املشروع هو حتقيق حق الطفل‬ ‫املعاق في التمدرس بالوسط العادي‪ ،‬كما نصت‬ ‫على ذلك االتفاقية الدولية لألشخاص ذوي اإلعاقة‬ ‫‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬قدمت الرئيسة املكلفة‬ ‫باملشروع ومختلف العمليات املرتبطة به‪ ،‬عرضا‬ ‫مفصال حول اخلطوات اإلجرائية للمشروع والتي‬ ‫ت�ه��دف أس��اس��ا إل��ى إجن ��اح ت��رب�ي��ة دام �ج��ة تتعلق‬ ‫بالتكوين‪ ،‬اإلع�لام‪ ،‬التحسيس‪ ،‬تكوين فريق عمل‬ ‫جهوي‪ ،‬شراء آالت تعويضية‪ ،‬الولوجيات‪ ،‬التدريب‬ ‫والعمل التطبيقي باملؤسسات‪.‬‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ق�����رر امل���ج���ل���س اإلق���ل���ي���م���ي ل��ف��ج��ي��ج‪/‬‬ ‫بوعرفة‪  ‬للنقابة الوطنية للتعليم املرتبطة‬ ‫عضويا بالكونفدرالية الدميقراطية للشغل‬ ‫ال��دخ��ول ف��ي امل��رح��ل��ة األول����ى م��ن برنامج‬ ‫ن��ض��ال��ي يتضمن سلسلة م��ن اإلضرابات‬ ‫والوقفات االحتجاجية خالل شهر فبراير‬ ‫احلالي‪ ،‬احتجاجا ض��د سلوكات النيابة‬ ‫وأك���ادمي���ي���ة ال��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن باجلهة‬ ‫الشرقية‪.‬‬ ‫جاء هذا القرار عقب اجتماع استثنائي‬ ‫للمجلس اإلقليمي ببوعرفة‪ ،‬األرب��ع��اء ‪29‬‬ ‫ي��ن��اي��ر ‪ ،2014‬ح��ض��رت��ه ك��ل ف���روع اإلقليم‬ ‫ل��ل��وق��وف ع��ل��ى م��ا أس��م��اه امل��س��ار اخلطير‬ ‫الذي تسير فيه املنظومة التعليمية إقليميا‬ ‫نتيجة سياسة املفاوضات الفارغة‪ ،‬التي‬ ‫تنهجها النيابة اإلقليمية مع كل الفروع‬ ‫النقابية واالتفاقيات السرية بني النيابة‬ ‫وج��ه��ات م��ع��ل��وم��ة‪ ،‬وال��ت��ي ت��خ��دم مصالح‬ ‫أش���خ���اص ع��ل��ى ح��س��اب م��ص��ل��ح��ة األس���رة‬ ‫التعليمية باإلقليم‪.‬‬ ‫وأش��ار البيان ال��ذي ص��در باملناسبة‪،‬‬ ‫إلى‪  ‬م��ا ت��ع��رض ل��ه األس���ات���ذة املقصيون‬ ‫م��ن ال��ت��رق��ي��ة أم���ام أن��ظ��ار وزي���ري التربية‬

‫الوطنية‪ ‬وسياسة احلكومة احلالية التي ال‬ ‫تعرف إال القمع والتجويع‪ ،‬بتعبير البيان‪.‬‬ ‫وتوقف االجتماع عند مشروع إصالح‬ ‫نظام التقاعد وقانون اإلضراب الذي حتاول‬ ‫الدولة املغربية متريره وضرب آخر مسمار‬ ‫ف��ي نعش االحتجاج ال��ذي يبقى الوسيلة‬ ‫الوحيدة للكادحني واألج��راء‪ ،‬واخلصاص‬ ‫امل��ه��ول ف��ي األط���ر اإلداري����ة وال��ت��رب��وي��ة ‪ ‬إذ‬ ‫أن ‪ ‬هناك ف��رع��ي��ات ل��م تفتح أب��واب��ه��ا حلد‬ ‫اليوم ‪...‬‬ ‫وخ��ل��ص ل��ق��اء امل��ج��ل��س اإلق��ل��ي��م��ي إلى‬ ‫التضامن املبدئي والالمشروط مع نضاالت‬ ‫األساتذة املقصيني من الترقية‪ ،‬واملطالبة‬ ‫ب��ال��ت��راج��ع ال���ف���وري ع��ن االن��ق��ط��اع��ات عن‬ ‫العمل التي ات��خ��ذت ف��ي حقهم‪ ،‬واملطالبة‬ ‫بالتسريع بصرف التعويض عن املناطق‬ ‫النائية وبصرف مستحقات األساتذة اجلدد‬ ‫خ��ري��ج��ي امل���راك���ز اجل��ه��وي��ة مل��ه��ن التربية‬ ‫وال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬وم��ط��ال��ب��ة ال��ن��ي��اب��ة اإلقليمية‬ ‫بتفعيل ك��ل االت��ف��اق��ات ال��ت��ي أب��رم��ت مع‬ ‫ال��ف��روع‪ ،‬وفتح تفاوض حقيقي مع املكتب‬ ‫اإلقليمي على أرضية ‪ ‬باقي امللفات العالقة‪،‬‬ ‫وال��ت��راج��ع ع��ن االت��ف��اق��ي��ات ال��س��ري��ة التي‬ ‫تخدم أشخاصا معينني على حساب األسرة‬ ‫التعليمية وتسييد القانون‪.‬‬

‫بيداغوجيا اإلدماج بني تناسق النموذج وإكراهات املمارسة البيداغوجية‬

‫إن م��وض��وع ال��ت��رب��ي��ة ع��م��وم��ا والبيداغوجيا‬ ‫خاصة ميوضعها ف��ي إط��ار يتأرجح ب�ين اإلنتاج‬ ‫ال��رم��زي امل��ول��د لألنساق البيداغوجية‪ ،‬املستندة‬ ‫إلى مرجعيات مجردة توجه النموذج البيداغوجي‬ ‫امل��ن��ش��ود‪ ،‬وب�ين ال��ق��وال��ب امل��ادي��ة واحل��س��ي��ة التي‬ ‫حت��ول زخ��م النظرية إل��ى حقيقة س��اري��ة املفعول‪،‬‬ ‫والفرق بني اللحظتني يكمن أساسا في مِ ؤشرات‬ ‫درجة تشبع املمارسة اليومية مببادئ ذلك النموذج‬ ‫البيداغوجي‪ ،‬ودرجة انخراط املمارس البيداغوجي‬ ‫في إرساء هذا النموذج‪.‬‬ ‫ع��رف��ت امل��ن��ظ��وم��ة ال��ت��رب��وي��ة ب��امل��غ��رب خالل‬ ‫ال��س��ن��وات األخ��ي��رة ف��ي إط���ار اإلص��ل�اح التربوي‬ ‫امل��ن��ش��ود‪ ،‬ع��رف��ت ال��ش��روع ف��ي إرس���اء بيداغوجيا‬ ‫اإلدم��اج كنموذج بيداغوجي جديد وإط��ار منهجي‬ ‫للمقاربة بالكفايات‪ ،‬قبل أن نفاجأ‪ ،‬في ظل سياقات‬ ‫خاصة‪ ،‬بتوقيف العمل بها من طرف الوزير السابق‬ ‫دون تشاور مع الفاعلني املعنيني ودون االستناد‬ ‫إلى أي تقييم ميداني لهذه البيداغوجيا‪.‬‬ ‫وغني عن البيان ما أثارته هذه البيداغوجيا‬ ‫من سجال كبير في األوساط التربوية‪ ،‬بني مختلف‬ ‫الفاعلني‪ ،‬خاصة في وسط هيئة التدريس‪ ،‬سجال‬ ‫يرقى أحيانا إلى مراتب النقاش العلمي الرصني‪،‬‬ ‫وأحيانا أخرى ال يعدو أن يكون أكثر من مظهر من‬ ‫متظهرات استراتيجية «املقاومة» التي تصاحب‬ ‫ك��ل تغيير منشود ف��ي شتى احل��ق��ول ‪champs‬‬ ‫بلغة بيير بورديو‪ ،‬سواء تعلق األمر بحقل الفعل‬

‫البيداغوجي أو بحقول الفعل االجتماعي بشكل‬ ‫عام‪.‬‬ ‫ومهما تكن طبيعة هذا السجال فإنها تدفعنا‬ ‫للتأمل والتفكير‪ ،‬وفقا للمدخل الذي اخترناه ملقاربة‬ ‫ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬ف��ي عالقة ال��ن��م��وذج البيداغوجي‬ ‫بطبيعة املمارسة البيداغوجية‪ ،‬باعتبارها حالة‬ ‫ت��رب��وي��ة تستحق ال���دراس���ة ف��ي ض���وء السجاالت‬ ‫واملقاومات التي تعرفها الساحة التعليمية مند‬ ‫الشروع في إرساء بيداغوجيا اإلدماج‪.‬‬ ‫ف�����إذا ك���ان���ت ب��ي��داغ��وج��ي��ا اإلدم�������اج منوذجا‬ ‫نظريا متناسقا مت تبنيه لعدة اعتبارات‪ ،‬وبناء‬ ‫ع��ل��ى جت���ارب دول��ي��ة ن��اج��ح��ة‪ ،‬ف��إل��ى أي ح��د ميكن‬ ‫ضمان جناعة ه��ذا النموذج في ض��وء املمارسات‬ ‫البيداغوجية التي عايناها ف��ي إط��ار التداريب‬ ‫امل��ي��دان��ي��ة كطالب مفتش أوال وكمختص تربوي‬ ‫ثانيا‪ .‬في هذا الصدد البد من التأكيد على طبيعة‬ ‫العالقة بني النموذج واملمارسة البيداغوجيني وهي‬ ‫عالقة جدلية‪ ،‬في نظرنا‪ ،‬ال ميكن الرهان على أحد‬ ‫أطرافها دون اآلخ��ر‪ ،‬فال معنى للنموذج في غياب‬ ‫املمارسة وال جدوى وراء ممارسة بيداغوجية تفتقر‬ ‫لتصور نظري واضح ومنسجم‪.‬‬ ‫إذا كانت بيداغوجيا اإلدماج منوذجا بيداغوجيا‬ ‫متسقا م��ن الناحية النظرية‪ ،‬فإلى أي ح��د تبدو‬ ‫املمارسة البيداغوجية منسجمة مع هذا النموذج‪،‬‬ ‫وإلى أي حد يبدو هذا النموذج ذاته قابال ملواكبة‬ ‫امل��م��ارس��ة البيداغوجية وخصوصياتها؟ وقادرا‬

‫‪1‬‬ ‫خالد زروال‬

‫مفتش تربوي‬

‫على التكيف ومعطيات الوضعيات البيداغوجية‬ ‫باملدرسة املغربية على اختالفها وتنوعها‪ ،‬بعيدا‬ ‫عن كل صورة منطية قد تختزل النموذج واملمارسة‬ ‫معا؟‬ ‫نحن إذا أمام إشكالية املقاربة البيداغوجية في‬ ‫عالقتها بفعل التدريس والتعلم‪ ،‬ذل��ك أن للمقاربة‬ ‫البيداغوجية ارتباطا عضويا بهذا الفعل‪ ،‬من حيث‬ ‫كونها تشكل‪ ،‬مبدئيا على األقل‪ ،‬اإلطار الناظم لتدبير‬ ‫عمليات التدريس ولتوجيه أنشطة التعلم‪ ،‬غير أن‬ ‫ق���راءة أول��ي��ة للواقع التعليمي امل��ي��دان��ي تكشف عن‬ ‫مفارقات وتقابالت ينطوي عليها ذلك الواقع‪ ،‬حيث‬ ‫املفارقة قائمة بني اخلطاب وواقع املمارسة امليدانية‪،‬‬ ‫ذلك أن التجديد املؤسساتي للمقاربات البيداغوجية‬ ‫املعتمدة على مستوى اخلطاب والتوجيهات الرسمية‬ ‫غالبا ما ال تواكبه التدابير الكفيلة بتأمني التجسيد‬ ‫العملي الناجع ملستلزماته و أه��داف��ه ف��ي املمارسة‬ ‫البيداغوجية‪.‬‬ ‫مل��ق��ارب��ة ه���ذه اإلش��ك��ال��ي��ة‪ :‬ال��ن��م��وذج‪ -‬املمارسة‪،‬‬ ‫سنحاول في البداية اإلحاطة النظرية بأهم املفاهيم‬ ‫ال��ت��ي ن���ود ال��ت��ط��رق إل��ي��ه��ا ف��ي ه���ذه ال���دراس���ة‪ ،‬حيث‬ ‫سنتعرف على مفهوم املقاربة البيداغوجية بشكل‬ ‫عام ونحيط نظريا ببيداغوجيا اإلدماج حتديدا‪ ،‬قبل‬ ‫أن نرصد ميدانيا واقع املمارسة البيداغوجية وفق‬ ‫م��ق��ارب��ة اإلدم���اج عبر تقنيتي االس��ت��م��ارة واملقابلة‪،‬‬ ‫وس��ن��ب��رر الح��ق��ا مل���اذا اجل��م��ع ب�ين ه��ات�ين التقنيتني‪،‬‬ ‫كأداتني للبحث‪.‬‬

‫التحديد النظري للمفاهيم‪:‬‬ ‫في مفهوم املقاربة البيداغوجية‪:‬‬ ‫ح��س��ب ع��ب��د ال��ك��رمي غ��ري��ب ف��ي امل��ن��ه��ل التربوي‪،‬‬ ‫املقاربة البيداغوجية هي كيفية النظر في الظواهر‬ ‫البيداغوجية وفق استراتيجيات وطرائق وتقنيات‬ ‫معينة‪ .‬وامل��ق��ارب��ة البيداغوجية نسق منسجم من‬ ‫العناصر التي تشكل التواصل البيداغوجي‪.‬‬ ‫واملقاربة البيداغوجية الفعالة ليست اختبارية‪،‬‬ ‫ب��ل استكشافية ملكامن ال��ق��وة واخل��ل��ل ف��ي سيرورة‬ ‫ت��رب��وي��ة م���ح���ددة‪ ،‬وأس�����اس وض���ع امل��ت��ع��ل��م «ككائن‬ ‫إنساني في صلب االهتمام البيداغوجي وكما يقول‬ ‫ج��اس��ت��ومن��ي��االري «إن ك��ائ��ن��ا إن��س��ان��ي��ا أو وضعية‬ ‫إنسانية‪ ،‬كما هو حال الوضعيات التربوية‪ ،‬ال يوجد‬ ‫إال وسط نسيج من العالقات اجلدلية التي تشكل قسطا‬ ‫من املضمون والشكل» ‪ ،‬وتبقى املقاربة البيداغوجية‬ ‫الناجعة مؤسسة على استيعاب حاجة الفرد ملا هو‬ ‫أساسي وراهني في أفق دمجه في احمليط التربوي‬ ‫على أساس املرونة‪ .‬إن األساس العقالني لكل مقاربة‬ ‫نقدية البد أن يتمثل في معايير دقيقة‪ ،‬وهي معيار‬ ‫املوضوعية حيث االستناد إلى وقائع ومؤشرات تهم‬ ‫مادة التدريس وواقع املؤسسة ومنط املدرس‪ ،‬ثم معيار‬ ‫املالئمة أي توافق هذه املقاربة مع السياق التربوي‬ ‫واملؤسساتي حتى ال تبقى البيداغوجيا املعلنة مقاربة‬ ‫منفصلة‪ ،‬ومتعالية‪ ،‬وبعيدة عن املطالب التربوية وال‬ ‫تراعي خصوصيات املتعلم واملدرس واألهداف العامة‬ ‫للتعليم‪.‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


ågŽ«œò WŽULł s� √d³²ð å …bŽUI�«ò

t³BM� v�u²¹ Íc�« ¨nEG� bL×� b�Ë Íôu� WO½U²¹—u*« W�uJ(« fOz— Âb� wLÝ— —bB� sKŽ√Ë Æe¹eF�« b³Ž b�Ë bL×� fOzd�« v�≈ t²�uJŠ W�UI²Ý« ¨2009 cM� .bIð ÊËœ ¨åt²�uJŠ W�UI²Ý« W¹—uNL'« fOzd� Âb� ¡«—“u�« fOz—ò Ê√ w½U²¹—u� ÆWO�U{≈ qO�UHð  UÐU�²½ô« dŁ≈ WF�u²� X½U� W�UI²Ýô« Ác¼ Ê√ d�c¹ ¨5O{U*« d³MłœË d³½u½ w??�  d??ł w²�« WOF¹dA²�« tzUHKŠ l� “U??Š Íc??�« ¨fOzd�« »e??Š UNO� “U??� w²�«Ë ¡bÐ bFÐ wðQðË ÆWOMÞu�« WOFL'« w� W×¹d� WO³Kž√ Æw{U*« ¡UFЗ_« …b¹b'« WOMÞu�« WOFL'« ‰ULŽ√

W(UB� ¡«dł≈ WO½UJ�≈ ¨X�R*« ÍdB*« fOzd�« ¨—uBM� w�bŽ bF³²Ý« ÆUŠËdD� bF¹ r� d�_« «c¼ Ê√ «d³²F� ¨5LK�*« Ê«ušù« WŽULł l� bFÐ Ê«u??šù« WŽULł l� W(UB*« ÊUJ�≈ bF³²Ý√ò ∫—uBM� ·U??{√Ë d�_« «c¼ Ê≈ ÆV¹d�²�«Ë q²I�« rz«dł rNÐUJð—« Ác¼ W−O²½ UO³Fý ôu³I� ôË UŠËdD� bF¹ r�  «¡«dł≈ Í√ cš_ bF²��ò t½√ v�≈ —Uý√Ë Æå‰UF�_«  U�ÝR� X³KÞ U� «–≈Ë ¨d�_« Âe� «–≈ WOzUM¦²Ý« w� VJðdð w²�« rz«d'« WNł«u* WOMF*« W�Ëb�« ÆådB�

WO�öÝù« W�Ëb�«ò rOEM²Ð UN� WK� ô Ê√ …bŽUI�« rOEM²� W�UF�« …œUOI�« XMKŽ√ w²�« ¨WŽUL'« Ác¼ ‰UF�√ sŽ W�ËR�� dOž UN½√Ë ¨©gŽ«œ® åÂUA�«Ë ‚«dF�« w� ÆW¹—uÝ W{—UF�  UŽULł l� «dšR� XJ³²ý« l�«u� UNðdA½ W�UÝ— w� W�UF�« …œUOI�« X³²�Ë r�Ë UNO� d�Q²�½ r??�Ë UNzUA½SÐ dD�½ r??�ò W¹œUNł ¨åUNÐ qLF�« n�uÐ U??½d??�√ q??Ð ¨UN{d½ r??�Ë dA²�½ ôË ¨œU???N???'« …b??ŽU??� s??� U??Žd??� X??�??O??� U??N??½√ …b??�R??� sŽ W�ËR�� X�O� UN½√Ë ¨WOLOEMð W�öŽ UNÐ UNDÐdð ÆUNðU�dBð

www.almassae.press.ma

5LK�*« Ê«ušù« l� W(UB*« bF³²�¹ —uBM�

‫ﺍﻟـــﺪﻭﻟـــﻴـــﺔ‬

‫ﻣﺨﺘﺼﺮﺍﺕ‬

t²�uJŠË w½U²¹—u*« ¡«—“u�« fOz— W�UI²Ý«

18

2014Ø02 Ø04 ¡UŁö¦�« 2289 ∫œbF�«

‫ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺇﻳﻔﺎﺩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺈﺟﻼﺋﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﻴﺮﻣﻮﻙ‬

5¹—u��« vKŽ  «bŽU�*« l¹“uð ¡bÐ ÊËœ q×¹ r� nOMł  U{ËUH� qA� …dOA� ¨ås???¹d???šü« ÃËd???š w??� ¨UNF� U¾Oý cšQð r� UN½√ v�≈ UN²IOIý Èb??� U²�R� rOI²ÝË s� V??¹d??I??�« …d???¼«e???�« w??Š w??� ÆrO�*« rO�*« ·«d???????Þ√ b???N???A???ðË wKðUI� 5??Ð „—U??F??� dNý√ cM� ¨WO�UEM�«  «u??I??�«Ë W{—UF*« nBIÐ U???½U???O???Š√ Âu???I???ð w???²???�« YOŠ ¨W????O????K????š«b????�« ¡U?????O?????Š_« 5{—UF*« 5???Ð „—U???F???� —Ëb????ð WO�«u� WOMOD�K�  ULOEMðË ÆoA�b�  «—UOÝ i??F??Ð X??M??J??9Ë v�≈ ‰u????šb????�« s????� ·U????F????Ýù« v{d*«Ë 5ÐUB*« qIM� rO�*« W�U{≈ ¨w??A??*« s??Ž s??¹e??łU??F??�« WKL×�  U??M??ŠU??ý ‰u????šœ v???�≈ s� W???O???z«c???G???�«  «b???ŽU???�???*U???Ð 5¾łö�« qOGAðË Àuž W�U�Ë Æ©«Ëd½Ë√® 5OMOD�KH�« 15 s� w³Þ o¹d� dE²M¹Ë dLŠ_« ‰ö???N???�« w???� U??Žu??D??²??� ¨rO�*« qšb� vKŽ wMOD�KH�« s� WJF� rNM� qJ� Êu??�b??I??¹Ë q³� ¨¡U????� W???łU???ł“Ë W??�U??�??M??�« WFÐU²* r???N???zU???L???Ý√ q??O??−??�??ð ÆWO×B�« rN²�UŠ

ÆtzUOŠ√ WO³�Už vKŽ bÝ_« ¨w{U*« d??¹U??M??¹ 21 c??M??�Ë s� q???�«u???� Àö????Ł j??I??� X??K??šœ X×LÝË ¨rO�*« v�≈  «bŽU�*«  ôU???(«ò  «d??A??F??�  U??D??K??�??�« ÆUŽU³ð …—œUG*UÐ åWO½U�½ù« w²�« ¨»UNý œuKš dOAðË rO�� s� UN¹b�Ë WI�dÐ Xłdš »uMł w??� d??�U??;« „u??�d??O??�« ¨5²IIA²*« UN¹b¹ v�≈ ¨oA�œ Ê√ ÊËb???¹d???𠨫Ëd???E???½«ò ∫W??K??zU??� øqš«b�« w� Íd−¹ «–U� «uLKFð ”U???M???�«Ë ÍËU????ÝQ????� l????{u????�« ÆåŸu'« s� Êuðu1 WOMOD�KH�« …b??O??�??�« Ác??¼ U�UŽ 32 d??L??F??�« s???� W??G??�U??³??�« rN� `Oð√  U¾� s� …b??Š«Ë w¼ …—œUG� W??O??{U??*« ÂU????¹_« ‰ö???š q²� v�≈ ‰Uײݫ Íc�« ¨rO�*« tO� bI�Ë ¨—U�b�«Ë »«d??)« s� hI½ V³�Ð rNðUOŠ  «dAF�« Æ¡«Ëb�«Ë ¡«cG�« gOF½ UM�ò ∫»UNý ‰uIðË ‚«—Ë√Ë WOKG*« »U??A??Ž_« vKŽ s� UNHDI½ UM� w²�« ¨å—U³B�« XC�√ Íc???�« ¨r??O??�??*« 5??ðU??�??Ð U�ò nOCðË ÆUNðUOŠ q??� tO� Æo¹dD�« `²� u¼ ”UM�« tK�Q¹ q�¬Ë w??łËd??) …—Ëd???�???� U???½√

÷d� d???Ł≈ 2013 u??O??½u??¹ c??M??� vKŽ «—UBŠ WO�UEM�«  «uI�« ÊuKðUI*« dDO�¹ Íc�« ¨rO�*« —UAÐ fOzd�« ÂUEM� Êu{—UF*«

W(UB*« WOC� w�U� fOz— l� Y׳¹ w2_« b�u�« v�≈ ‰u�uK� wF��« w??� W??N??ł«u??*« f??O??�Ë  U�UHšù« s??� …d??³??F??�« c????š√åË r???z«œ Âö???Ý ÆåWIÐU��«  “U²ł« w�U� Ê√ Ë—√ d³²Ž« ¨t²Nł s� WOÝUzd�«  U??ÐU??�??²??½ô« b??F??Ð W??L??N??� W??K??Šd??� w½U¦�« nBM�« w� X¹dł√ w²�« ¨WOF¹dA²�«Ë w¼Ë W??O??½U??¦??�« W??K??Šd??*« X??I??³??ðË ¨2013 s??� ÆWOMÞu�« W(UB*« lL²−LK� 5K¦L0 w2_« b�u�« vI²�«Ë ¨u²J³9Ë ËU??žË w²Ðu� oÞUM� w??� w??½b??*« ‰ULA�« vB�√ w� ‰«bO� WIDM� ¡UM¦²ÝUÐ Æ UЫdD{« bNA𠉫eð ô w²�« ¨w�dA�«

 ôU�Ë Íc�« w??�Ëb??�« s??�_« fK−� b??�Ë vI²�« U²O� dJÐuÐ r??O??¼«d??Ð≈ fOzd�UÐ w??�U??� —Ëe??¹ w� œö³�« ‰ULý w� w½b*« lL²−*« wK¦2Ë 5Ð Âö??�??�« œuNł e¹eFð vKŽ qLF�« —U??Þ≈ Æ‚—«uD�«  UŽuL−�Ë W�uJ(« Ë—√ —«dOł w�½dH�« b�u�« fOz— ‰U??�Ë l�Uł —«uŠ ¡«dł≈ w� t²³ždÐ rNGKÐ√ U²O� Ê≈  UŽuL−*« jI� fO�Ë 5O�U*« lOLł qLA¹ ÆW×K�*« —«u(« oDM� vM³²¹ t½√ UC¹√ U²O� b�√Ë

s� 5??¾??łö??� w??ŽU??L??ł ÃËd?????š ÆrO�*« 20 WЫd� „u�dO�« w� rOI¹Ë W¹uÝQ� ·Ëdþ w� h�ý n�√

÷«d�QÐ 5ÐUB*« s� rN³Kž√ «ułdš ŒuOýË ¡U�½Ë WM�e�  «—UOÝ w???�Ë  ôU??L??(« v??K??Ž „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ UO�U½ ¨·UFÝù«

‰U²I�« V³�Ð s¹d�U×� h�ý ·«b¼√ b??Š√ U??¹—u??Ý ¡U??×??½√ w??�  dł w??²??�« ¨Âö??�??�«  U??ŁœU??×??� ¨«d�¹uÝ w� w{U*« Ÿu³Ý_« v�Ë_« UN²�uł XL²²š« w²�«Ë ÆW¹d¼uł ZzU²½ oOI% ÊËœ rž— ¨ÊU??�d??D??�« sJL²¹ r??�Ë ‚UHðô« s� ¨W�uD*«  UŁœU;« qB²�  «bŽU�� WK�U� —Ëd� vKŽ s¹d�U×� h�ý 2500 v??�≈ ¨hLŠ …bK³Ð .bI�« w(« w� ¨W¹—u��« Êb????*« Èd??³??� Y??�U??Ł vKŽ ‰uB(« ÊuFOD²�¹ ôË Æ¡«Ëb�« Ë√ ¡«cG�« WOMOD�K� —œU??B??�  b???�√Ë vŠd'«Ë v{d*« s�  U¾*« Ê√ ¨q�«u(« ¡U??�??M??�«Ë ‰U???H???Þ_«Ë - ¨W�UŽù« ÍË– v�≈ W�U{ùUÐ w� „u�dO�« rO�� s� r¼ƒöł≈ w�  UOHA²�*« u??×??½ o??A??�œ Æ…—ËU−*« oÞUM*« ¨rÝUI�« u???Ð√ b??L??×??� ‰U???�Ë w� WOł—U)«  U�öF�« ‰ËR�� ¡öł≈ - t½≈ ¨U¹—u�Ð `²� W�dŠ rO�*« s� ÃËd)UÐ Vžd¹ s� ‰öN�« ·UFÝ≈  «—UOÝ WDÝ«uÐ ÆÍ—u��«Ë wMOD�KH�« dLŠ_« ÃËdš r??ÝU??I??�« u???Ð√ b????�√Ë ¨UO�u¹ W??�U??Š 100 t??�b??F??� U??�

 ôU�Ë

WOł—Uš …d?????¹“Ë  d??³??²??Ž« ‰öš ¨u??M??O??½u??Ð U???1≈ U??O??�U??D??¹≈ WŽuL−* ŸU???L???²???ł« ÕU???²???²???�«  U¹bײ�« ‰uŠ WO�Ëb�« qLF�« ¨W¹—u��« W??�“_« w� WO½U�½ù« WŽuL−*« Ê√ ¨5???M???Łô« f????�√ dO³� b??Š v???�≈ XKA� W??O??�Ëb??�« ÆU¹—uÝ w� bOFB�« «c¼ vKŽ —uC×Ð ¨u??M??O??½u??Ð X???�U???�Ë 3ú� ÂU???F???�« 5????�_« …b??ŽU??�??� Ê≈ ¨”u?????�√ Íd??O??�U??� …b??×??²??*« ¨fJF�« vKŽ ÆÂbI²ð ô —u??�_«ò WŽuL−*« Ê√ ·«d??²??Žô« UMOKŽ dO³� b??Š v???�≈ XKA� W??O??�Ëb??�« …bŽU�*« ‰u?????�Ë 5???�Q???ð w???� Æå…ułd*« V�M�UÐ WO½U�½ù« X�U� ¨Ÿu{u*UÐ UÞU³ð—«Ë l� WH�Uײ� WOMOD�K� WŽULł  ôU�Ëò Ê≈ W¹—u��« W�uJ(«  U¾� XKł√ U??¹—u??Ý w??� W??ŁU??ž≈ „u�dO�« WOŠU{ s� ’U�ý_« w²�« ¨W??¹—u??�??�« WL�UF�« w??� ¨W{—UF*« uKðUI� UNOKŽ dDO�¹ W�uJ(« 5Ð oO�M²K� …—œUÐ w� ÆåW{—UF*«  «u�Ë  ôU????�Ë ‰u?????�Ë d??³??²??F??¹Ë n�√ 250 u??×??½ v????�≈ W???ŁU???žù«

WŁ—U� ÊuJOÝ ÍËuM�«  UŁœU×� qA� ∫n¹dþ

‫ﺭﻗـــــــــــــــــــﻢ‬ 20 20 X{dŽ qOz«dÝ≈ Ê√ WOKOz«dÝù« åfð—U¼ò WHO×�  d??�– 2010 w??� «uK²� „«d??ð√ WF�ð  özUF�  UC¹uF²� —ôËœ ÊuOK� X½U�  «bŽU�� WK�U� vKŽ Âu−¼ ‰öš wKOz«dÝù« gO'« b¹ vKŽ Æ…ež ŸUD� v�≈ WN−²�  UŁœU;« Ê√ åWOÐdž WOÝU�uKÐœ —œUB�ò sŽ WHO×B�« XKI½Ë UNMJ�Ë Æ‚UHð« Í√ v�≈ q�u²�« r²¹ Ê√ ÊËœ ¨U�bIð XIIŠ s¹bK³�« 5Ð …—U¹“ l� w{U*« d³Młœ w�  U{ËUH*« ·UM¾²Ý« - t½√ v�≈  —Uý√ Æ…dI½√ v�≈ wKOz«dÝ≈ b�Ë ULMOÐ ¨ UC¹uF²� —ôËœ ÊuOK� 30?Ð „«dð_« Êu�ËR�*« V�UÞË Ê√ ô≈ Æ—œUB*« V�Š ¨—ôËœ ÊuOK� 15 ÈuÝ qOz«dÝ≈ ÷dFð r� 20 v�≈ UN{dŽ …œU¹“  —d� W¹d³F�« W�Ëb�« Ê√ v�≈  —Uý√ WHO×B�« Æ—ôËœ ÊuOK�

5�ײ� WO�¹—Uð W�d� Ê«d¹≈Ë »dG�« ÂU�√ v�≈ WłU×Ð UM½√ bI²Ž√ò ·U{√Ë ¨ U�öF�« ÆåU¼“UN²½« 5Ð ¡«u????ł_« s�% vKŽ d??ýR??� w??�Ë Èdł√ t????½≈ n??¹d??þ ‰U????� ¨»d????G????�«Ë Ê«d?????¹≈ w²�« X��« ÈuI�« s� ¡«—“Ë l�  UŁœU×� d9R� g??�U??¼ v??K??Ž ¨Áœö????Ð l??� ÷ËU??H??²??ð Vłu0 Ê«d????¹≈ X??I??�«ËË Æa??O??½u??O??0 s???�_« l� w{U*« d³½u½ w� t²�dÐ√ wzb³� ‚UHð« UNðUOKLŽ d¦�√ n??�Ë vKŽ å1´5ò WŽuL−� iFÐ nOH�ð qÐUI� WOÝU�Š W??¹Ëu??M??�« Æ UÐuIF�«

 ôU�Ë

bL×� w???½«d???¹ù« W??O??ł—U??)« d???¹“Ë ‰U???� ‚UHðô« q¹u% w� ‚UHšù« Ê≈ n¹dþ œ«uł v�≈ ÍËu??M??�« Ê«d??¹≈ Z�U½dÐ ÊQAÐ wzb³*« n¹dþ b??ŽËË ÆåW??Ł—U??�ò ÊuJOÝ r??z«œ ‚UHð« 18 Âu??¹ …—d??I??*«  U??{ËU??H??*« v??�≈ »U¼c�UÐ WOÝUOÝ …œ«—S???Ð UMOO� w� Í—U??'« d¹«d³� b�√Ë Æ‚U??H??ð« v??�≈ q�u²K� W³OÞ U??¹«u??½Ë ÍdO� Êu??ł w??J??¹d??�_« ÁdOEMÐ tzUI� VIŽ WOKLŽ √b³ð Ê√ lOL−K� WŁ—U� ÊuJ²Ýò t½√ Ê≈ ‰U�Ë ÆådNý√ W²Ý ‰öš …Q−� UNONMð rŁ

V³�Ð dD�Ë  «—U�ù« 5Ð W�“√ ÍËU{dI�« W³Dš

‫ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ‬

.á«æ«µdG É°SÉÑeƒe áæjóe ‘ z≈°Sƒe{ óé°ùe πNGO ,á«dÉeƒ°üdG øjógÉéŸG ácô◊ Úªàæe ÜÉÑ°T ó°V »æeCG πNóJ .ôNBG OóY áHÉ°UEGh ,»WöT º¡æ«H øe ,¢UÉî°TCG 3 •ƒ≤°S ¤EG äOCG äÉcÉÑà°TG â©bhh

 «—U�ù« oOOCðË dB� œUI²½ô ¨w�uJ(« Êu¹eHK²�« w� ÍËU{dI�« ‰U�Ë Æ5LK�*« Ê«ušù« vKŽ nIð  «—U???�ù«ò Ê≈ 5Žu³Ý√ q³� t²³Dš tŽU³ð√ V�UFðË ¨w??�ö??Ýù« r??J??(« b??{  «—U�ù« ¡U³½√ W�U�Ë X³�½Ë ÆårNKI²FðË s� Ê≈ t�u� ‘U??�d??� W??�Ëb??�« d??¹“Ë v??�≈ —u�c*« s¹b�« qłd� `L�¹Ô Ê√ q−�*«  «—U�ù« W�Ëœ W½U¼≈ w� —«dL²ÝôUÐ WOÐdŽ W???�Ëœ s??� …b??×??²??*« WOÐdF�« W�Ëœ Ê≈ ‰U???�Ë ÆWIOIý WO−OKš UNðœU� W½U¼≈ q³Ið s�  «—U???�ù« W¾O�*« W??G??K??�« ôË ¨U??N??³??F??ýË ∫·U???{√Ë ÆUNLO� v???�≈ W??N??łu??*« sŽ »dFð Ê√ UMð—Uł s� U½dE²½«ò ÂbIðË ¨ÍbF²�« «cN� `{«Ë i�— ÂbFÐ  U½UL{Ë ¨UO�U� U×O{uð Æåi¹dײ�«Ë t¹uA²�« «c¼ —«dJð  «—U�ù« W??�Ëœò Ê√ ‘U�d� d�–Ë ‰UJý√ q??� i�dð …bײ*« WOÐdF�« ¨nMF�« vKŽ l−A¹ Íc??�« ¨dO³F²�« v�≈ Àb??×??²??�«  ôËU???×???� r???ž— s??J??�Ë ¨’Uš bOF� vKŽ 5¹dD� 5�ËR�� s� »užd*« œd�« oI% r�  «—U�ù« ÊS� ÆåWIOIA�« dD� W�Ëœ

 ôU�Ë

dOH��« …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« W�Ëœ XŽb²Ý«  U×¹dBð vKŽ UOLÝ— UłU−²Š« t²LKÝË ÍdDI�« 5LK�*« Ê«ušù« rOEMð v�≈ wL²M*« WOŽ«b�« UNÐ v�œ√  «—U�ù«  UÝUOÝ UNO� bI²½« ¨ÍËU{dI�« nÝu¹ ÆWO�öÝù«  UŽUL'« ‰UOŠ d¹“Ë Ê√  «—U????�ù« ¡U??³??½√ W??�U??�Ë  d???�–Ë mKÐ√ ‘U�d� —u½√ WOł—U)« ÊËRAK� W�Ëb�« ÓÒ 5F²¹ t½QÐ wLOFM�« ”—U� ÍdDI�« dOH��« ÍdB*« WOŽ«b�« n�Ë W¹dDI�« …œUOI�« vKŽ tðU×¹dBð V−ýË ¨Áb??Š bMŽ ÍËU{dI�« p�– b??F??¹Ë Æ «—U?????�ù« W???�Ëœ  b??I??²??½« w??²??�« ·ö�K� «—œU????½ UOMKŽ «d??N??E??� ¡U??Žb??²??Ýô« bFð w²�« ¨dD�Ë ZOK)« ‰Ëœ 5Ð b¹«e²*« dB� w??� 5LK�*« Ê«u??šû??� …u??I??Ð …b??¹R??� ÆWIDM*« Ê«bKÐ WOIÐË WO�öÝ≈  UŽULł ÊQÐ  «—U�ù« p�L²ðË v�≈ X??F??Ý Êu??L??K??�??*« Ê«u?????šù« U??¼b??½U??�??¹ UNL�U×�  —b???�√Ë ¨UN²�uJ×Ð W??ŠU??Þù« Ÿd� X??I??K??ž√Ë ¨5??O??�ö??Ý≈ v??K??Ž U??�U??J??Š√ ÍËU{dI�« »√œË Æ «—U???�ù« w� rOEM²�« WŠËb�« W??¹d??D??I??�« W??L??�U??F??�« w??� r??O??I??*« UNKIM¹ w²�« ¨WFL'« W³Dš ‰öG²Ý« vKŽ

UO½«d�Ë√ w� UOÝË— s� ◊U�³�« V×Ý v�≈ ÊUOF�¹ wЗË_« œU%ô«Ë UJ¹d�√ ¨…b¹bł W�uJŠ qOJAð —UE²½UÐ ¡«—“u?????�« f??O??z— W??�U??I??²??Ý« b??F??Ð Æ·Ë—«“¬ ôuJO� uJÝu* w�«u*«  b?????Ð√ ¨Èd?????????š√ W???N???ł s?????� s� U¼¡UO²Ý« WO½«d�Ë_« W{—UF*« g²O�u�u½U¹ fOzdK� UOÝË— rŽœ 5−²;« n??????�Ë ‰ö??????š s????� WL�UF�« Ÿ—«uý ÊËRK1 s¹c�« Êu�dD²� ÊuOMO1 rN½QÐ nOO� rOŽ“ ‰U� –≈ ÆWOz«bF�UÐ ÊuL�²¹Ë ÷—UF*« w½«d�Ë_« W¹d(« »eŠ ‰Ë√ 5??−??²??;« s??� b??A??Š ÂU????�√ dE²Mð uJÝu�ò Ê≈ b??Š_« f??�√ œö³�« r�I²� W³ÝUM*« WE×K�« ÆåUNO{«—√ …bŠË dO�bðË

WO½U¦�« WO*UF�« »d(« bFÐ UЗË√ Æw{U*« ÊdI�« nB²M� w� sŽ U????O????ÝË—  d????³Ò ????Ž b??????�Ë WOЗË_«  U�dײ�« s� UNzUO²Ý« öšbð U??N??ðd??³??²??Ž«Ë ¨W??O??Ðd??G??�«Ë Èb????Š≈Ë U???N???ð—U???ł ÊËR??????ý w???� wðUO�u��« œU??%ô«  U¹—uNLł UOÝË— d³²Fð Íc????�« ¨o??ÐU??�??�« Æt� U¦¹—Ë w???ÝËd???�« f???O???zd???�« ‰U??????�Ë w{U*« Ÿu³Ý_« 5ðuÐ dO1œö� UOÝË— tÐ  b??ŽË Íc??�« mK³*« Ê≈ UNzUG�≈ bFÐ U??O??½«d??�Ë√ …bŽU�* 15 Á—b????�Ë U????ÐË—Ë√ l??� ‚U??H??ðô« UO�UŠ “u??−??×??� ¨—ôËœ —U??O??K??�

¡«dł≈ …b¹b'« WO½«d�Ë_« W�uJ(« ÆWOÝUOÝË W¹œUB²�«  UŠö�≈ ÊuOJ¹d�√ Êu??�ËR??�??� ‰U????�Ë ŸUM�≈ u??¼ W??D??)« s??� ·b??N??�« Ê≈ s� WK�KÝ ¡«d??łS??Ð g²O�u�u½U¹ p�– w� U0 ¨WOÝUO��«  UŠö�ù« s� WOIOIŠ ◊«d�uMIð W�uJŠ 5OFð  «dOOG²�« ¡«dł≈ w� √b³ð Ê√ UN½Qý V�UD¹ w²�« W³FB�« W¹œUB²�ô« Æw�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� UNÐ w½UFð U???O???½«d???�Ë√ Ê√ d??�c??¹ È√—Ë ¨W??I??½U??š W??¹œU??B??²??�« W???�“√ v�≈ WłU×Ð ÁœöÐ Ê√ „uOMO�ðU¹ …—Uý≈ w� ¨å…b¹bł ‰Uý—U� WDšò ¡UMÐ …œUŽù WOJ¹d�_« …—œU³*« v�≈

äGóYÉ°ùŸG ÒaƒJ É«fGôchC’ á«dÉŸG ≈∏Y ∞bƒà«°S á©HÉàe ióe á«fGôchC’G áeƒµ◊G AGôLEG Iójó÷G ájOÉ°üàbG äÉMÓ°UEG á«°SÉ«°Sh

VBM� w�u²Ð g²O�u�u½U¹ s??� Æ¡«—“u�« fOz— WHO×�ò l???� W??K??ÐU??I??� w????�Ë X�U� ¨å‰U?????½—u?????ł X??¹d??²??Ý ‰ËË WÝUO��«Ë WOM�_« ÊËRA�« WK¦2 s¹dŁU� wЗË_« œU%ö� WOł—U)« vKŽ qLFð WOÐdG�« ÈuI�« Ê≈ Êu²ý√ ¨UO½«d�Ë√ …bŽU�* WO�U� WDš l{Ë s�Ë ¨«d??O??G??� UNL−Š Êu??J??¹ s??� ‚UHð« «d???Ð≈ U??O??½«d??�Ë√ s??� VKD²ð bIM�« ‚Ëb??M??� l??� q????ł_« q??¹u??Þ Æw�Ëb�« Ê≈ Êu???²???ý√ X??�U??� ¨p????�– l???�Ë UO½«d�Ë_ WO�U*«  «bŽU�*« dO�uð WFÐU²� Èb?????� v???K???Ž n???�u???²???O???Ý

¨wЗË_« œU%ô«Ë …bײ*«  U¹ôu�« s�ú� aO½uO� d9R� g�U¼ vKŽ r¼√ ¨Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ WKDŽ ‰ö??š Êü« v²Š »d??G??�« U¼c�²¹ …uDš wÝUOÝuO'« Ÿ«dB�« `²� …œUŽù w½«d�Ë_« fOzd�« ¡UG�≈ cM� nOOJ� U�UHð« g??²??O??�u??�u??½U??¹ —u??²??J??O??� ôbÐ —U²š«Ë ¨œU%ô« l� U¹œUB²�« 15 WLOIÐ U??O??ÝË— l??� U�UHð« tM� Æ «bŽU�*« s� —ôËœ —UOK� w½«d�Ë_« œUB²�ô« d¹“Ë b�√Ë „uOMO�ðU¹ w???M???O???Ý—¬ o???ÐU???�???�« bF²�� »dG�« Ê≈ò ‰U�Ë ¨ «bŽU�*« „uOMO�ðU¹ Ê√ d??�c??¹ Æåp???�– qFH� U{dŽ i??�—Ë W{—UF*UÐ oײ�«

 ôU�Ë

WO½«d�Ë_« W{—UF*« …œU� YŠ q( qšb²�« vKŽ WOÐdG�« ÈuI�« nBFð w??²??�« ¨WOÝUO��« W????�“_« ¨w{U*« ÂUF�« d??š«Ë√ cM� œö³�UÐ w??????ЗË_« œU???????%ô« n???¦???� U??L??M??O??Ð dOŁQ²K� UL¼œuNł …bײ*«  U¹ôu�«Ë WOÝUO��« W�“_« ZzU²½Ë —U�� vKŽ WDš d??³??Ž U??O??½«d??�Ë√ w??� W??O??�U??(« Æqł_« …dOB� WO�U�  «bŽU�� WKL²;«  «bŽU�*« W�eŠ bFðË s� b????(« v????�≈ ·b???N???ð …u???D???š ≠ ≠uJÝu� q³� s� …œUC*« ◊uGC�« s� 5OÝU�uKÐb�« —U³� UNA�U½ w²�«


‫«ألوان الكلمات» لبورقية بالدار البيضاء‬

‫يعرض الفنان حسان بورقية آخ��ر أعماله ب���رواق ماتيس بالدار‬ ‫البيضاء ابتداء من ‪ 13‬فبراير إلى ‪ 4‬مارس ‪ .2014‬املعرض يحمل عنوان‬ ‫«أل��وان الكلمات»‪ ،‬وه��و املعرض الفردي الثاني لبورقية بعد معرضه‬ ‫السابق‪ ،‬الذي كان حتت عنوان «التاريخ ‪ -‬ح��ذاء»‪ ،‬والذي نظمه بنفس‬ ‫الرواق مبراكش‪ .‬ويعتبر هذا املعرض تكرميا ضمنيا لواحد من املفكرين‪،‬‬ ‫الذين ميثلون شجرة أنساب الفنان بورقية الثقافية وهو نيتشه‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر في رأيه من بني الكتاب واملفكرين‪ ،‬الذين رافقوه ويرافقونه في‬ ‫عملية بحثه التشكيلي‪ ،‬أو كما أسماهم «أشباحا جماليني»‪ .‬وتعود عالقة‬ ‫بورقية بنيتشه إل��ى سنواته اجلامعية اﻷول��ى في السبعينيات‪ .‬وقد‬ ‫سبق حلسان بورقية أن كتب مقاﻻت عديدة عن هذا الفيلسوف وترجم‬ ‫له أعماﻻ بشكل فردي أو رفقة زميله محمد الناجي‪ ،‬مثل «العلم املرح»‪،‬‬ ‫«أفول اﻷصنام»‪« ،‬ما وراء اخلير والشر»‪« ،‬كتاب الفيلسوف»‪ .‬وقد كانت‬ ‫هذه الترجمات مبثابة مشروع ثقافي ح��اول ردم ثغرة هامة في اللغة‬ ‫والفكر العربيني‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫في المكتبات‬ ‫عودة‬ ‫الكلمات‬ ‫إلى‬ ‫مرقدها‬ ‫األبدي‬

‫إلى مرقدها األبدي»‪« :‬يسافر بك احللم‪..‬‬ ‫إل��ى أب��ع��د‪...‬إل��ى أبعد الطريق‪..‬سفر‪..‬‬ ‫كل ما يسكنك‪..‬عالم متحول ال ينبطح‬ ‫للزمن‪،‬ال يقيده املكان‪.»...‬‬ ‫أم����ا ع���ن ال��ل��غ��ة ف��ي��ك��ت��ب شكيب‪:‬‬ ‫«اللغة لعبة الشاعر امتياز‪ ،‬يلعب بها‪،‬‬ ‫ينحت‪ ،‬يرمي‪ ،‬يفتت‪ ،‬يفكك‪ ،‬ليكتشف‪،‬‬ ‫بل لنكتشف ذوات��ن��ا‪ .‬في ه��ذا الديوان‬ ‫استــطاع الشاعر م��ـ��راد اخلطيبي أن‬ ‫ي��ح��ـ��اور اللغة وال����ذات‪ ،‬ويقبض على‬ ‫اللحظات املنفلتة‪...‬وذلك في سالسة‬ ‫ملحوظة‪...‬بعيدا عن التقعير والغموض‬ ‫املفتعل‪..‬واالنزياحات الالمعقولة»‪.‬‬

‫ص�����در مل������راد اخل��ط��ي��ب��ي دي�����وان‬ ‫شعر اختار له العنوان التالي «عودة‬ ‫الكلمات إل��ى مرقدها األب����دي»‪ .‬وعن‬ ‫هذا الديوان يكتب القاص عبد احلميد‬ ‫شكيب‪:‬‬ ‫«حيث كانت جنينا يتغذى في بطن‬ ‫الوجود‪ ،‬يتشكل حرفا حرفا‪ ،‬كلمة كلــمة‬ ‫عبارة عبارة تعبر تغدو عبيرا يفوح‬ ‫أريجه‪ ،‬يفيض‪ ،‬ينتشي‪ ،...‬يشكل غديرا‬ ‫من أحاسيس ومشاعر‪ ،‬وألنه في البدء‬ ‫كانت الكلمة‪...‬منها ينبع ك��ل شيء‪.‬‬ ‫فما الشعر إال انفجار بركان خامد في‬ ‫األعماق»‪ .‬ويضيف في «عودة الكلمات‬

‫جورج أورويل‪ ..‬األديب الثائر ضد الدولة البوليسية‬ ‫إعداد‪:‬الطاهر حمزاوي‬

‫ولد إريك آرثر بلير في ‪ 25‬يونيو ‪،1903‬‬ ‫في أسرة إجنليزية من الطبقة املتوسطة‪ ،‬في‬ ‫قرية موتيهاري بالهند‪ ،‬والتحق في عام ‪1922‬‬ ‫بسلك الشرطة اإلمبراطورية الهندية في بورما‪،‬‬ ‫ثم تدرج في منصبه حتى أصبح مسؤوال عن‬ ‫أمن ‪ 200‬ألف شخص بحلول عام ‪.1924‬‬ ‫في عام ‪ 1927‬استقال بلير فتغيرت حياته‬ ‫م��ن ضابط ف��ي ق��وات االستعمار اإلجنليزية‪،‬‬ ‫ليصبح األديب املعارض لكل أشكال االستعمار‬ ‫والشمولية والدولة البوليسية‪ ،‬حتى أنه كتب‬ ‫بعد تقاعده م��ن الشرطة رس��ال��ة يشرح فيها‬ ‫شعوره بتأنيب الضمير والذنب نحو مشاركته‬ ‫في استعمار الهند‪.‬‬ ‫اشتهر بلير باسم ج��ورج أوروي���ل‪ ،‬الذي‬ ‫وق���ع ب��ه ك��ل رواي���ات���ه‪ ،‬وال����ذي ك���ان اس��م��ه في‬ ‫ع��م��ل��ه اإلذاع�����ي ف���ي ب���ي ب���ي س���ي‪ ،‬ح��ي��ث قدم‬ ‫برنامج «الصوت» األدبي‪ ،‬الذي تناول احلياة‬ ‫االجتماعية لبعض أصدقائه األدباء‪.‬‬ ‫وبالرغم من أن أورويل كتب ست روايات‬ ‫ه��ي‪ :‬أي��ام ب��ورم��ا‪ ،‬ابنة القسيس‪ ،‬دع الزنبقة‬ ‫اخلرز‪ ،‬اخلروج إلى املتنفس‪ ،‬مزرعة احليوان‬ ‫و‪ ،1984‬فإن روايتيه األخيرتني هما األشهر في‬ ‫مسيرته‪.‬‬

‫املكسيك عام ‪.1940‬‬ ‫وق���د أوض����ح أروري�����ل ف���ي رواي���ت���ه هاته‬ ‫أن اخل��ن��ازي��ر ات���خ���ذت ك�ل�ا ًب���ا حل��م��اي��ت��ه��ا من‬ ‫احليوانات الرافضة لظلمها‪ .‬كما أنها تعلمت‬ ‫املشي على القدمني اخللفيتني مثل البشر‪ ،‬في‬ ‫تشبيه لتحول سلوك اخلنازير إلى اإلنسان‪،‬‬ ‫ال��ذي ث��ارت عليه‪ ،‬ليصبح بذلك ق��ادة االحتاد‬ ‫السوفيتي قياصرة جدد‪.‬ا‬ ‫األخ األكبر يراقبك‬ ‫ال��رواي��ة ا��ثانية ال��ت��ي اكتسبت شهرة‬

‫واسعة هي «‪ ،»1984‬التي تدور أحداثها في‬ ‫املستقبل‪ ،‬حيث تنبأ أوروي��ل مبصير العالم‬ ‫الذي ستحكمه قوى كبيرة تتقاسم مساحته‬ ‫وسكانه‪ ،‬حيث سيتحول السكان إلى مجرد‬ ‫أرقام في جمهوريات «األخ األكبر»‪ ،‬الذي يراقب‬ ‫ويعرف كل شيء‪ ،‬ممثال للحكم الشمولي‪.‬‬ ‫وانتقد أوروي���ل في ه��ذه ال��رواي��ة حتول‬ ‫القيم اإلنسانية إلى أشياء هامشية‪ ،‬في ظل‬ ‫التسلط وس��ط��وة األح����زاب الشمولية على‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫ه��ذه ال��رواي��ة مت منعها م��ن ال��ع��دي��د من‬

‫«عبور املرآة» املغربية في الالئحة الطويلة جلائزة زايد للكتاب‬ ‫وص���ل���ت رواي������ة «ع���ب���ور امل�����رآة»‬ ‫للمغربي عبد الله دمومات‪ ،‬الصادرة‬ ‫ضمن منشورات مطابع أفريقيا الشرق‬ ‫(‪ )2012‬إلى القائمة الطويلة جلائزة‬ ‫الشيخ زاي���د للكتاب ل��ف��رع «اآلداب»‬ ‫للدورة الثامنة ‪ .2014 – 2013‬وتضم‬ ‫القائمة الطويلة في ه��ذا الفرع أحد‬ ‫عشر عم ً‬ ‫ال إبداعي ًا في مجالي الشعر‬ ‫ّ‬ ‫والسرد‪ ،‬شارك فيها كتاب من املغرب‪،‬‬ ‫ومصر‪ ،‬والعراق‪ ،‬واإلمارات‪ ،‬واألردن‪،‬‬ ‫ولبنان‪ ،‬وس��وري��ا‪ ،‬وع��م��ان‪ ،‬وتونس‪،‬‬ ‫والكويت‪.‬‬ ‫وقد ج��اءت العناوين على الشكل‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫ «النازلون على الريح» للشاعر‬‫اللبناني محمد علي شمس الدين‪ ،‬من‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪19‬‬

‫مجرد رأي‬

‫صدوق نورالدين‬

‫استقال من سلك الشرطة وصار أشرس معارض لكل أشكال االستعمار والشمولية‬

‫املساء‬

‫في إط��ار فعاليات «خميس الكتاب «ينظم» الفرع‬ ‫اجل��ه��وي الحت���اد ك��ت��اب امل��غ��رب» ب��ت��ازة‪ ،‬ب��ت��ع��اون مع‬ ‫«املديرية اجلهوية للثقافة «و» جمعية أصدقاء تازة»‬ ‫و«م��ن��ش��ورات ومضة» و«راب��ط��ة الصحافيني الشباب»‬ ‫بتازة‪ :‬لقاء مفتوحا مع الناقد والروائي املغربي إبراهيم‬ ‫احلجري « حول جتربته النقدية والروائية‪.‬‬ ‫وذل����ك ي���وم اخل��م��ي��س ‪ 06‬ف��ب��راي��ر ‪ 2014‬بقاعة‬ ‫االجتماعات التابعة للجماعة احلضرية ب��ت��ازة‪ ،‬على‬ ‫الساعة الرابعة بعد ال���زوال‪ ،‬مبشاركة ‪ :‬عياد أبالل‪،‬‬ ‫حسن مالك‪ ،‬مهدي بزازي‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫حلت الثالثاء ‪ 25‬يناير املاضي ذكرى وفاة األديب الثائر جورج أورويل‪ ،‬الذي توفي في ‪ 21‬يناير ‪ ،1950‬بعد معاناة من مرض السل‪ ،‬حيث تسبب انفجار أحد الشرايني املوصلة‬ ‫لرئتيه في وفاته عن عمر يناهز السادسة واألربعني‪ .‬ورغم قصر عمره قال إريك آرثر بلير‪ ،‬كما كان يسمى في األول‪ ،‬أشياء عظيمة جعلت منه كاتبا عظيما في تاريخ األدب‬ ‫اإلنساني‪ .‬روايتاه «مزرعة احليوان» و«‪ »1984‬بقيتا عالمتني بارزتني‪ ،‬وقد صنفت مجلة «التامي» رواية «‪ »1984‬من أفضل ‪ 100‬رواية مكتوبة باإلجنليزية منذ عام ‪ 1923‬حتى اآلن‪.‬‬

‫«مزرعة الحيوان»‪..‬مزرعة لإلنسان أيضا‬ ‫ع��د النقاد رواي��ت��ه «م��زرع��ة احل��ي��وان» من‬ ‫أفضل مائة رواي��ة عاملية‪ .‬فهي ترمز بوضوح‬ ‫إلى قصة الثورة الروسية وخداعها للفرد حتت‬ ‫حكم ستالني؛ حيث انتهت الثورة التي قامت‬ ‫من أجل العدالة االجتماعية إلى النقيض متاما‬ ‫من ذلك‪.‬‬ ‫وق���د وص���ف أوروي�����ل ف��ي ه���ذه الرواية‬ ‫ق���ادة ال��ث��ورة امل��ؤس��س�ين ل�لاحت��اد السوفيتي‬ ‫مبجموعة من اخلنازير في مزرعة تضم غيرهم‬ ‫من احليوانات‪ ،‬حيث سيثورون على القيصر‪،‬‬ ‫الذي شبهه بصاحب املزرعة‪ ،‬فتوحش «نابليون»‬ ‫قائد اخلنازير املقصود به «جوزيف ستالني»‬ ‫على احل��ي��وان��ات األخ����رى‪ ،‬وب��ع��د ذل��ك انقلب‬ ‫على صديقه اخلنزير «سنوبول»‪ ،‬املقصود به‬ ‫«ليون تروتسكي»‪ ،‬الذي قتله تابعو ستالني في‬

‫احلجري ضيف‬ ‫« خميس الكتاب» بتازة‬

‫منشورات دار اآلداب (‪.)2013‬‬ ‫ «أبوابك ش ّتى‪ :‬مالمح من سيرة‬‫ش��ع��ري��ة» ل��ل��ش��اع��ر امل���ص���ري ف����اروق‬ ‫شوشة‪ ،‬من منشورات ال��دار املصرية‬ ‫اللبنانية (‪.)2013‬‬ ‫ «س���ور لقمان احل��ك��ي��م» للكاتب‬‫العماني سيف الرحبي‪ ،‬من منشورات‬ ‫دار اآلداب للنشر والتوزيع (‪.)2012‬‬ ‫ رواي����ة «األج��ن��ب��ي��ة» للروائية‬‫العراقية عالية ممدوح‪ ،‬من منشورات‬ ‫دار اآلداب للنشر والتوزيع (‪.)2013‬‬ ‫ رواي���ة «ب��ع��د ال��ق��ه��وة» للمؤلف‬‫امل��ص��ري عبدا لرشيد م��ح��م��ودي‪ ،‬من‬ ‫منشورات مكتبة الدار العربية للكتاب‬ ‫(‪.)2013‬‬ ‫ «سماء باسمي» للشاعر املصري‬‫أحمد الشهاوي‪ ،‬من منشورات الدار‬ ‫املصرية اللبنانية (‪.)2013‬‬

‫ رواي����ة «ع��ب��ور امل����رآة» للمؤلف‬‫املغربي عبدا لله دمومات‪ ،‬من منشورات‬ ‫مطابع أفريقيا الشرق (‪.)2012‬‬ ‫ «فراشات البتسامة بوذا» للشاعر‬‫اللبناني شوقي بزيع‪ ،‬من منشورات‬ ‫دار اآلداب (‪.)2013‬‬ ‫ سيرة ذاتية بعنوان «أرق الروح»‬‫ل�لأدي��ب��ة اللبنانية مينى ال��ع��ي��د‪ ،‬من‬ ‫منشورات دار اآلداب (‪.)2013‬‬ ‫ رواي����ة «غ��ري��ب ال��ن��ه��ر» للكاتب‬‫األردن���ي جمال ناجي‪ ،‬من منشورات‬ ‫ال������دار ال��ع��رب��ي��ة ل��ل��ع��ل��وم ن���اش���رون‬ ‫(‪.)2012‬‬ ‫ دي�����وان ش��ع��ر «دي�����وان الصيد‬‫ال��ب��ح��ري» للشاعر التونسي منصف‬ ‫الوهايبي‪ ،‬من منشورات دار آف��اق –‬ ‫برسبكتف للنشر بتونس (‪.)2013‬‬

‫املكتبات في روس��ي��ا‪ ،‬باإلضافة إل��ى العديد‬ ‫من الدول التي بها حكومات شمولية‪ ،‬حيث‬ ‫وصفها الكثير من النقاد بأنها رواية تكشف‬ ‫حياة املستبدين وتدميرهم لروح الثورات‪.‬‬ ‫تدور أحداث رواية ‪ 1984‬في (املستقبل)‬ ‫مبدينة لندن عام ‪ 1984‬حول وينسنت سميث‬ ‫املوظف ذي الـ‪ 39‬عام ًا من العمر‪ ،‬الذي يعمل‬ ‫موظف ًا في وزارة احلقيقة‪ ،‬أي أن��ه صحفي‬ ‫يراقبه رج��ال الشرطة ويراقبه جيرانه‪ ،‬رغم‬ ‫أنه ليس مجرم ًا وليس مالحق ًا‪ ،‬ولكن الرقابة‬ ‫نوع من السلوكيات الالإرادية التي يقوم بها‬ ‫اجليران ضد جيرانهم‪ .‬لذلك يصبح سميث‬ ‫حت��ت أع�ين أوب��ري��ن صديقه وع��ض��و احلزب‬ ‫الذي يراقبه عن كثب‪.‬‬ ‫مي��ي��ل س��م��ي��ث إل����ى زم��ي��ل��ت��ه ف���ي العمل‬ ‫جوليا‪ ،‬التي ترتدي حزام ًا قرمزي ًا يرمز إلى‬ ‫عضويتها ف��ي االحت���اد ض��د اجلنس اآلخر‪،‬‬ ‫والقاسم املشترك بينها وبني سميث هو كره‬ ‫احلزب الذي مينعهما من االلتقاء أو الزواج‪،‬‬ ‫ولكنهما يلتقيان سر ًا‪ ،‬وعندما يكتشف أمرهما‬ ‫يرسالن إلى وزارة احلب‪ ،‬التي هي نوع من‬ ‫مراكز التأهيل للعودة إلى حياة الوحدة دون‬ ‫حب اآلخ��ر‪ ،‬حيث يفصل سميث عن جوليا‪،‬‬ ‫ويتعرض لتعذيب نفسي شديد‪ .‬وعبر صور‬ ‫مرعبة وحت��ت ه��ذا الضغط الشديد يصرخ‬ ‫سميث مطالب ًا مبعاقبة جوليا حبيبته‪.‬‬ ‫وضع أورويل في «‪ »1984‬بعض الرموز‪،‬‬ ‫منها ح���زام س��ك��ارل��ي��ت‪ ،‬وه���و ش��ع��ار احتاد‬ ‫ض��د اجلنس اآلخ���ر‪ ،‬يرتديه أع��ض��اء احلزب‬ ‫ليعطيهم شعار العزوبية‪ ،‬ولكنهم مشوشون‬ ‫من الداخل‪ .‬كما هناك الرمز ‪ ،101‬وهي غرفة‬ ‫تعذيب نهائية في مركز التأهيل بوزارة احلب‪،‬‬ ‫وتقابلها وزارة احلقيقة‪ ،‬وجميعها رموز‬ ‫وهمية لسلب اإلنسان إنسانيته وحتويله إلى‬ ‫رقم في قطيع بشري‪ .‬إذ تقوم وزارة احلقيقة‬ ‫ب��واس��ط��ة ك��ادره��ا الكبير بتغيير البيانات‬ ‫واملعلومات املوثقة على مدار الساعة لتتماشى‬ ‫مع إستراتيجية وأه��داف احلزب واحلكومة‬ ‫بقيادة األخ األكبر!‪ .‬وهناك موظفون يقومون‬ ‫بحذف كل تلك الوعود احملرجة من األرشيفات‬ ‫الصحفية‪ ،‬واستبدالها بتنبؤات مذهلة‪.‬‬

‫محنة املثقف في املغرب احلديث‬ ‫‪ / 1‬من املفارقات البليغة في املغرب احلديث‪ ،‬وأفهم احلديث كراهن‪ ،‬أن التفكير‬ ‫في املثقف يرتبط بظاهرة احلاجة‪ .‬هذه تبرز كلما تعلق األمر بإشكال سياسي أو‬ ‫اجتماعي‪ ،‬وقل أن كان ثقافيا خالصا‪ .‬وبانتفائه‪ ،‬ينتهي التفكير في شخصية املثقف‪.‬‬ ‫بذلك ال يعد األخير مساهما فعليا في بناء النماء والتقدم‪ ،‬وإمنا نلفيه متروكا للهامش‪،‬‬ ‫متاما كالشأن الثقافي‪ .‬إنه جزء من بنية تعد في (التصور) السياسي غير منتجة‪ .‬إذ‬ ‫املثقف في ضوء هذه الصيغة أشبه بالبضاعة الكاسدة التي ال موقع لها في العجلة‬ ‫االقتصادية‪ .‬ومن ثم فموقعه في وضعية الثابت‪ ،‬إلى أن تبرز ظاهرة احلاجة‪.‬‬ ‫على أن ما ال يستساغ في املغرب احلديث‪ ،‬ع��دم قبول التلقي السياسي ملا‬ ‫يباينه ويختلف في التوجه‪ .‬فإذا حدث أن أبدى املثقف رأيا نقديا بخصوص موقف أو‬ ‫مبادرة‪ ،‬يجابه كرافض وليس كمشارك فيما يهم اجلميع ويطبق‪ ،‬علما بأن شخصية‬ ‫املثقف‪ ،‬هي شخصية الكائن الذي ميكن أن يصيب ويخطئ‪.‬‬ ‫من خالل السابق يتضح بأن حرية املثقف شبه منزوعة‪ .‬إذ متى دعت ظاهرة‬ ‫احلاجة‪ ،‬فهو مدعو إلبداء الرأي‪..‬وبغيابها ال يحق التعبير النقدي املغاير واملخالف‪.‬‬ ‫بذلك فإن ظاهرة احلاجة هي في اجلوهر ظاهرة املوافقة وليس املشاركة بالرأي‬ ‫واحلوار والنقاش‪ .‬من ثم أثير موضوع املثقف والصمت‪.‬‬ ‫‪ / 2‬إن املثقف يفعل‪ ،‬يتفاعل حضورا واسما علما رمزيا انطالقا من حركية‬ ‫الكتابة واإلبداع‪ .‬هذه مبثابة اختيار وجتسيد لكفاءة ومتيز‪ .‬والالفت أن هذه احلركية‬ ‫تعلن عن ذاتها في صيغة من الصيغ قصد التداول والترويج‪ .‬وهنا بالذات يكسر‬ ‫املثقف ما يؤاخذ عليه كصمت‪ .‬إال أن التلقي السلبي واجلهل املركب يتغاضى عن‬ ‫الصيغة إن لم أق��ل ال يواكبها كمطلوب وتكسير لوهم الصمت‪ ،‬ليبقى املثقف في‬ ‫«عرف» أسماء نكرة‪ ،‬كائنا غير قادر على مواجهة ومجابهة أسئلة الراهن مهما كانت‬ ‫درجة قوتها‪ ،‬علما بأن إبداء الرأي واإلعراب عن موقف‪ ،‬يقتضي من املثقف بالذات‬ ‫اتخاذ مسافة زمنية للتأمل السياسي في طبيعة الوقائع واملستجدات‪ .‬فمن يتخذ‬ ‫املوقف في آنه‪ ،‬حلظته‪ ،‬السياسي مادام املطلوب كذلك‪ .‬على أن يشرك في العملية‬ ‫املستشارين احمليطني به‪ ،‬وإال فهو مدعو لتعديل ومراجعة ما أقدم على اتخاذه‪ ،‬وهي‬ ‫مبادرة السياسي الغربي بامتياز‪ ،‬وليس العربي الذي يتمسك باملوقف اخلاطئ في‬ ‫الزمن اخلطإ‪.‬‬ ‫‪ / 3‬على أن ما يجدر لفت النظر إليه‪ ،‬كون شخصية املثقف في املغرب احلديث‬ ‫ارتبطت بالتوجه اليساري في التفكير سواء انتمى املثقف حلزب في تعاقد مبثابة‬ ‫التزام‪ ،‬أم كان متعاطفا فقط‪ .‬واألص��ل أن التوجه اليساري يتأسس على ��قالنية‬ ‫التفكير وحداثته على مستوى اإلبدال والتغيير‪ ،‬بعيدا عن السقوط في اإليديولوجية‬ ‫الرخيصة‪ ،‬والذاتوية املريضة التي حترف التوجه اليساري عن مساره‪ .‬وثم يحارب‬ ‫سياسيو اليسار مثقفيه‪ ،‬علما كما سلف بأن رافعة األح��زاب اليسارية تتمثل في‬ ‫الثقافة والتربية‪ .‬وأرى إل��ى أن من م��آزق اإلخ�ف��اق اليساري سياسيا في املغرب‬ ‫بالضبط‪ ،‬إقصاء املثقف وعزله‪ ،‬إلى القضاء على اآلليات الثقافية واإلعالمية مبا هي‬ ‫مجالت وجرائد تفعل بقوة رمزيتها‪ .‬وبذلك أصبح ال��رأي واملوقف املتعلق بالشأن‬ ‫احمللي واخلصوصية املغربية‪ ،‬يصدر خارج الفضاء املغربي‪ ،‬وهي محنة مضاعفة‬ ‫تضاف إلى ظاهرة احلاجة وتهمة الصمت‪.‬‬ ‫‪ / 4‬إن احلاجة إلى شخصية املثقف تظل قائمة‪ ،‬مادامت الثقافة حصيلة معارف‬ ‫وأفكار تدعو إلى إبداء الرأي والتفكير والتأويل على السواء‪ .‬ومن ثان فإن التكفير في‬ ‫التطوير الفعلي ملا هو ثقافي يتأسس على التغيير املرتبط بحقل التعليم أساسا‪ ،‬إذ‬ ‫مهما تأتى التفكير في ترتيب إصالح فاعل ومنتج لواقع تربوي اتضح ويتضح‪ ،‬كونه‬ ‫يعاني من انكسارات ومزالق في حاجة إلى التقومي الفعلي واإلصالح العميق وليس‬ ‫اآلني الظرفي‪..‬فالنهضة الثقافية احلقة تبدأ من التربوي وليس من خارجه كما يعتقد‬ ‫ويظن‪ ،‬مادام التكامل حاصال بني احلقلني‪ :‬التربوي والثقافي‪.‬‬

‫اليونسكو‪ :‬أزمة التعلم العاملية تكلف ‪ 129‬مليار دوالر سنويا‬ ‫املساء‬

‫كشفت منظمة األمم املتحدة للتربية‬ ‫والثقافة والعلوم (اليونسكو) عن أن‬ ‫أزمة «التعلم» العاملية تكلف احلكومات‬ ‫مبلغا قدره ‪ 129‬مليار دوالر سنويا‪.‬‬ ‫وذكرت املنظمة‪ ،‬التي يوجد مقرها‬ ‫ب��ب��اري��س‪ ،‬ف��ي اإلص���دار احل���ادي عشر‬ ‫للتقرير العاملي لرصد التعليم للجميع‪،‬‬ ‫أنه يتم هدر عشرة في املائة من اإلنفاق‬ ‫العاملي على التعليم االبتدائي في إطار‬ ‫التعليم ذي النوعية السيئة‪ ،‬الذي‬ ‫يفشل ف��ي ض��م��ان اس��ت��ف��ادة األطفال‬ ‫من عملية التعلم‪ .‬وح��ذرت من أن هذا‬ ‫الوضع ي��ؤدي إل��ى جعل رب��ع الشبان‬ ‫في البلدان الفقيرة غير مؤهلني لقراءة‬ ‫جملة واحدة‪.‬‬ ‫ويخلص التقرير إلى أن املعلمني‬

‫أصوات لم أسمعها‪..‬بالغة الفقدان‬ ‫محمد فخرالدين‬

‫تتكون املجموعة القصصية‪ ،‬التي كتبها‬ ‫محمد زه��ي��ر وأع��ده��ا على ن��ار ه��ادئ��ة‪ ،‬والتي‬ ‫صدرت سنة ‪ ،2011‬من عشر قصص هي‪:‬‬ ‫ت��ن��ازع ـ ش��رف��ة على امل���اء ـ أل���وان الطيف ـ‬ ‫الوليمةـ خفق الغيم ـ أن��وار الشموس ـ السفرـ‬ ‫الرديفان ـ إيكاروس ـ أصوات لم أسمعها‪.‬‬ ‫وتبقى القراءة التي نقوم بها مجرد مقاربة‬ ‫للنص تعتبر ال��دالل��ة م��ت��ع��ددة وال��ن��ص بداية‬ ‫للمنكتب وليس نهاية ل��ه‪ ،‬نقطة ان��ط�لاق نحو‬ ‫مجاهل املعنى املتداول بني جنس الكتابة واللغة‬ ‫ونفسية ال��ك��ات��ب املجمعة ل��ل��وع��ي والالوعي‪،‬‬ ‫ملتقى ل��غ��زو م��ت��ع��دد ينكتب م��ن خ�ل�ال جنس‬ ‫القصة املنفتح على التأويالت املتعددة‪ ،‬وبناء‬ ‫املعنى اخل��اص بالقارئ الناقد املتلقي مجرد‬ ‫عالقة جدلية تفاعلية بني الكاتب والقارئ بني‬ ‫النص والقراءة‪..‬‬ ‫لذلك تعتذر املقاربة هاته من النص وكاتبه‪،‬‬ ‫لتمارس مغامرة املقاربة القراءة بتحديد شطآنها‬ ‫وحصر املعنى املستعصي‪..‬‬ ‫أص���وات ل��م أسمعها ت��رد كآخر قصة‪ ،‬رغم‬ ‫كونها عنوانا للمجموعة‪.‬‬ ‫ول��ن أحت���دث ع��ن دالل���ة ال��ت��ق��دمي والتأخير‪،‬‬ ‫حيث ميكن أن تكون القصة األخيرة أحب الى‬

‫نفس الكاتب من غيرها وأشدها وقعا وثقال‬ ‫من حيث احلمولة العاطفية‪ ،‬التي جتمع الكاتب‬ ‫ال��س��ارد ببطل قصته‪ .‬القصد ه��و إع���ادة بناء‬ ‫ال��ن��ص ال��س��ردي م��ن ج��دي��د م��ن خ�لال مؤشرات‬ ‫الفضاء املتمفصل‪ :‬قرية‪ /‬مدينة‪ ،‬ماض‪ /‬حاضر‪،‬‬ ‫حقيقة‪ /‬وهم‪..‬‬ ‫‪ 1‬ـ ج�م��ال�ي��ة ال �س��رد ف��ي ق�ص��ة أص� ��وات لم‬ ‫أسمعها‬ ‫حتكي القصة عن استحالة استعادة الزمن‬ ‫املنفلت وكيف تضيع اللحظات من العمر وتبقى‬ ‫حاضرة في الذهن كندم أو كحسرة‪..‬كتابة على‬ ‫صفحة الريح كما يقول الكاتب‪.‬‬ ‫ـ حتكي كون البطل مدرسا في قرية‪ ،‬التقى‬ ‫بفتاة أحالمه عند نبع امل��اء‪ ،‬في زم��ن ك��ان فيه‬ ‫منشغال باملدينة وبأوهامها‪ ،‬و لم ينتبه الى ما‬ ‫وهبته له احلياة‪ ،‬حوله‪ ،‬من فرص ذهبية لالمتالء‬ ‫العاطفي املفتقد‪.‬‬ ‫ـ حت��ك��ي ه���ذا ال��ت��م��زق ب�ين ال��وع��ي املتأخر‬ ‫والوعي اللحظي‪ ،‬مما يجعل لها عمقا فلسفيا‬ ‫واض��ح��ا وم��ن خ�لال امل��راوح��ة س��ردي��ا ب�ين سرد‬ ‫امل��اض��ي ال��س��اح��ر وس���رد احل��اض��ر امل��ل��يء حتى‬ ‫التخمة باحلسرة على املنفلت الهارب من خالل‬ ‫املقارنة بني ما ولى وما هو حاضر قادم‪.‬‬ ‫ـ سيميائيا ضاع املوضوع من امتالك الذات‬ ‫بسبب فاعل متخف أو بطل مزيف‪ ،‬كان في األول‬

‫إلى جانب البطل‪ ،‬ثم تنكر له‪ ،‬هو حلم املدينة‪،‬‬ ‫ال��ذي لم يعد إال وهما خافتا بعد أن ك��ان أمال‬ ‫متألقا‪ ،‬منقذا من انغالق احلياة األولى ملدرس‬ ‫في بداية حياته في البادية‪ ،‬ثم صار في النهاية‪،‬‬ ‫هذا املنقذ الغاوي املساعد املعارض‪ ،‬هو العدو‬ ‫املقنع الذي لم يكن في احلقيقة سوى وهم مجنح‬ ‫نتيجة إغواء املدينة للبطل‪.‬‬ ‫وتكرست حالة االنفصال في الواقع نفسه‪،‬‬ ‫فاالتصال بالوهم لم يحقق رضى الذات ولم يفعم‬ ‫وجودها‪ ،‬فهو لم ي��ذوب ح��رارة الواقع املاضي‬ ‫احلاضر دوما في ذاكرة البطل السارد بضمير‬ ‫املتكلم‪..‬الذي ـ كما يقررـ كان يجري وراء الرغبات‬ ‫واألوهام (ص‪.)109‬‬ ‫كل هذا جعل املكون السردي يغتني في قصة‬ ‫أص��وات لم يسمعها بطل القصة ـ و لو سمعها‬ ‫لتغير كل شيء ـ بالفقدان‪.‬‬ ‫أل��ي��س ال��ف��ق��دان اغ��ت��ن��اء‪ ،‬ألن��ه يجعنا ندرك‬ ‫أعماقنا احلقيقية بعمق م��ا أض��ع��ن��اه‪ ،‬ولغتنا‬ ‫املنسية بالكالم الذي لم ننتبه إليه أو لم نقله في‬ ‫وقته وحينه؟ أليس اإلنسان هو الكائن الناسي‬ ‫الالواعي املنكسر أمام الوهم؟ وأال يفجر الفقدان‬ ‫في القصة مكامن السرد وآب��ار التخييل‪ ،‬وما‬ ‫ال��ص��ور اجلميلة شعريا وامل��ذك��ورة ف��ي املكون‬ ‫التخييلي من قصة أصوات لم أسمعها إال خير‬ ‫دليل‪.‬‬

‫اجليدين هم الذين ميثلون السبيل إلى‬ ‫حتقيق التحسن‪ ،‬وي��دع��و احلكومات‬ ‫إل���ى ت��وف��ي��ر أف��ض��ل املهنيني ف��ي هذا‬ ‫امل���ج���ال ألول���ئ���ك ال���ذي���ن ه���م ف���ي أمس‬ ‫احلاجة إليهم‪.‬‬ ‫وح���ذر ال��ت��ق��ري��ر األمم���ي السنوي‬ ‫ال��ص��ادر ه��ذا ال��ع��ام بعنوان «التعليم‬ ‫والتعلم‪ :‬حتقيق اجلودة للجميع» من‬ ‫أنه إذا لم يتم استقطاب أع��داد كافية‬ ‫من املعلمني وتدريبهم تدريبا مناسبا‪،‬‬ ‫فإن أزمة التعلم ستستمر عدة أجيال‪،‬‬ ‫وسيكون ضررها أشد على احملرومني‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن عدد الذين سيتمكنون‬ ‫من إنهاء مرحلة ال��دراس��ة االبتدائية‬ ‫بعد أن يكونوا قد تعلموا أسس القراءة‬ ‫والرياضيات لن يتجاوز خمس األطفال‬ ‫لدى الفئات األشد فقرا في العديد من‬ ‫بلدان أفريقيا جنوب الصحراء‪.‬‬

‫‪ 2‬ـ جمالية املتخيل في أصوات لم أسمعها‬ ‫ي��ت��أث��ث امل��ت��خ��ي��ل ال��ق��ص��ص��ي ف���ي القصة‬ ‫مبكونات أساسية لها بعدها امليثولوجي‪ :‬املاء‬ ‫واملرأة والشجر والطائر والوادي‪...‬‬ ‫امل��اء املتجمع في النبع واآلت��ي من السماء‬ ‫لينسج احل��ي��اة ويلقح األرض وي��زه��ر أشجار‬ ‫الزيتون واللوز‪..‬‬ ‫وال���وادي ال��ذي يجمع امل��اء ويسير به نحو‬ ‫األرض اجل��اف��ة‪ ..‬امل��اء املتموج على شكل شالل‬ ‫يتداخل مع الشعر والشعر واجلرة واملرأة‪:‬‬ ‫ـ ماء الوادي يتدفق هامسا في مجراه منساحا‬ ‫على امتداد البصر وغناء الفتيات العائدات من‬ ‫احلقول مساء ينافذ الفضاء‪..‬‬ ‫وكذلك الطائر الذي يحضر من خالل اجلناح‪،‬‬ ‫لكن ه��ذه امل���رة ب��رم��زي��ة خ��اص��ة ال تستعير من‬ ‫الطائر إال اجل��ن��اح‪ ...‬طائر ينقل إل��ى عالم غير‬ ‫حقيقي‪ :‬كنت راكبا أجنحة الوهم؟؟‬ ‫خالصة‬ ‫ه��ك��ذا يتكامل ال��س��رد والتخييل جماليا‬ ‫وميتلئ ال��س��رد حكمة بالفقدان‪..‬يصير للوهم‬ ‫أجنحة ويصير احللم األول���ي بطال مزيفا في‬ ‫منحى السرد يخدع البطل ومينعه من االتصال‬ ‫مبوضوع الرغبة احلارق‪..‬يصير رمزا للضياع‬ ‫واالنفصال عن امل��اء وال��وادي والشعر وامل��رأة‪..‬‬ ‫وعيا شقيا إلدراك احلقيقة بعد فوات األوان‪.‬‬


‫شركات تصنيع احلليب متتص غضب املنتجني بجهة الشاوية ورديغة‬ ‫التزمت بدعم التنسقية الجهوية لمنتجي الحليب واللحوم‬

‫نهاد لشهب‬

‫الشاوية‬

‫فتحت الشركات املصنعة باب‬ ‫احلوار مع منتجي احلليب بجهة‬ ‫الشاوية ورديغة‪ ،‬بعد أن عقدت‬ ‫اج��ت��م��اع��ا ن��ه��اي��ة يناير‬ ‫املنصرم مع التنسيقية‬ ‫اجل���ه���وي���ة ملنتجي‬ ‫احل��ل��ي��ب واللحوم‬ ‫احل���م���راء جلهتي‬ ‫ال�������ش�������اوي�������ة‬ ‫وردي����������غ����������ة‬ ‫ودك��������ال��������ة‬

‫‪20‬‬

‫ع���ب���دة وال�������دار ال��ب��ي��ض��اء الكبرى‬ ‫ب��ح��ض��ور مم��ث��ل�ين ع��ن��ه��ا ل���ت���دارس‬ ‫ت��وح��ي��د ث��م��ن احل��ل��ي��ب خ�ل�ال السنة‬ ‫وتأطير الفالحني بغية الوصول إلى‬ ‫اجلودة‪.‬‬ ‫وح������س������ب ت�����وض�����ي�����ح رئ����ي����س‬ ‫ال��ت��ن��س��ي��ق��ي��ة أح����م����د بوكريزية‬ ‫ل��ـ"امل��س��اء" ف���إن احل����وار ف��ت��ح الباب‬ ‫أم����ام ت��ب��ادل اآلراء‪ ،‬وه���ي الباردة‬ ‫ال��ت��ي وص��ف��ه��ا ال��رئ��ي��س باإليجابية‬ ‫م��ن ط��رف الشركات املصنعة‪ ،‬حيث‬ ‫أكد ممثلو الشركات املصنعة خالل‬ ‫احلوار نفسه أن توحيد ثمن احلليب‬

‫بالنسبة للتعاونيات سيتراوح ما‬ ‫بني ‪ 3.40‬دراه��م و‪ 3.60‬دراه��م‪ ،‬مع‬ ‫ارت��ف��اع الثمن حسب اجل���ودة وهي‬ ‫الزيادة التي لن يتم اعتمادها إال بعد‬ ‫اللقاء مع املهنيني واملصادقة عليها‬ ‫م��ن ط��رف جميع الشركات املصنعة‬ ‫ل��ل��ح��ل��ي��ب‪ ،‬أم���ا ب��ال��ن��س��ب��ة للفالحني‬ ‫أصحاب القرية النموذجية فالثمن‬ ‫��يكون ب�ين ‪ 4.10‬دراه���م و ‪4.40‬‬ ‫دراهم حسب اجلودة طيلة السنة‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة ل��ت��أط��ي��ر الفالحني‬ ‫فستدعم الشركات املصنعة للحليب‬ ‫التنسقية اجلهوية ملنتجي احلليب‬

‫واللحوم احل��م��راء جلهتي الشاوية‬ ‫ورديغة ودكالة عبدة والدار البيضاء‬ ‫الكبرى‪ ،‬وذلك بأداء أجور التقنيني‬ ‫الذين ستوظفهم التنسيقية اجلهوية‬ ‫بغرض التأطير والتكوين من أجل‬ ‫الوصول إلى اجلودة املطلوبة بأقل‬ ‫ثمن‪.‬‬ ‫وقال أحمد بوكريزية لـ"املساء"‬ ‫ب��أن اللقاء املنعقد دل��ي��ل كبير على‬ ‫ال��رغ��ب��ة ف���ي ال���وص���ول إل���ى صيغة‬ ‫م�لائ��م��ة ب�ي�ن امل��ن��ت��ج�ين والشركات‬ ‫املصنعة‪ .‬وك��ان منتجو احلليب قد‬ ‫أش��ه��روا ورق��ة اإلض���راب سابقا في‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫تقييم حصيلة األوراش املنجزة ببوذنيب‬ ‫عقدت هيئات وفعاليات املجتمع املدني ببوذنيب اجتماعا‪ ،‬تدارست خالله أهم‬ ‫املنجزات واألوراش التي في طور اإلجن��از‪ ،‬كما وقفت على استمرار ت��ردي مجموعة‬ ‫من القطاعات احليوية‪ ،‬حيث طالبت مندوبية الصحة بإخراج مركز مستعجالت القرب‬ ‫إلى حيز الوجود‪ ،‬كما ثمنت تزويد املركز الصحي بساعفة رباعية الدفع مجهزة بأحدث‬ ‫التجهيزات‪ ،‬واإلشادة بانطالق أشغال الشطر الثاني من مشروع الصرف الصحي‪ ،‬مع‬ ‫التأكيد على ضرورة استفادة جميع أحياء ودور مدينة بوذنيب‪ ،‬واحلرص على جودة‬ ‫األشغال‪ ،‬حسب دفتر التحمالت املوقع من طرف الشركاء‪ .‬مع اإلسراع بإنهاء األشغال‬ ‫املتعلقة بسد الغابة ومراعاة إصالح االختالالت املسجلة والتعجيل بإيجاد حل فوري‬ ‫وسريع ملشكل العقار ببوذنيب‪..‬‬

‫ح���ال اس��ت��ن��ف��اد ك��ل اخل���ي���ارات بعد‬ ‫اجتماع عقد في برشيد وهو ما دفع‬ ‫الشركات املصنعة إلى اجللوس إلى‬ ‫طاولة احلوار‪.‬‬ ‫هذا وتعمل التنسيقية اجلهوية‬ ‫ملنتجي احلليب وال��ل��ح��وم احلمراء‬ ‫جل��ه��ت��ي ال��ش��اوي��ة وردي���غ���ة ودكالة‬ ‫عبدة وال���دار البيضاء الكبرى على‬ ‫عقد ل��ق��اءات تواصلية مع الفالحني‬ ‫املنضوين حتت لواءها‪ ،‬حيث متت‬ ‫برمجت زيارات لكل من برشيد سطات‬ ‫وجهة دكالة عبدة وابن احمد بهدف‬ ‫مد جسور التواصل مع الفالحني‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2288 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫كانت زيارتها تشكل حلما لدى أطفال المناطق الهامشية في المدينة‬

‫«إعدام» حديقة ياسمينة في الدارالبيضاء أمام أعني السلطات‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫امل������رور ب��ج��ان��ب ح��دي��ق��ة ياسمينة‬ ‫بالدارالبيضاء يصيب امل��رء باالستياء‬ ‫وال��غ��ض��ب‪ ،‬بسبب الوضعية ال��ت��ي آلت‬ ‫إليها هذه احلديقة التي كانت إلى حدود‬ ‫التسعينيات من القرن املاضي تستقطب‬ ‫اآلالف من أطفال العاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫وتعيش هذه احلديقة منذ أزي��د من عقد‬ ‫سنوات عجاف في انتظار مشروع إعادة‬ ‫حديقة اجلامعة العربية‪ ،‬الذي يظهر أنه‬ ‫ل��ن ي��رى ال��ن��ور على األق��ل ف��ي السنوات‬ ‫القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫توقف الزمن في حديقة ياسمينة ولم‬ ‫تعد تغري أح��دا بزيارتها‪ ،‬وح��ده��م من‬ ‫كانت لهم ذكريات فيها يحنون إلى زمنها‬ ‫اجلميل‪ ،‬ألعاب األطفال صدئت‪ ،‬وأصيبت‬ ‫احلديقة بكساد كبير‪ ،‬فقصة التردي في‬ ‫ياسمينة اب��ت��دأت منذ س��ن��وات‪ ،‬وكلما‬ ‫اعتقد ال��ب��ي��ض��اوي��ون أن ال��ف��رج اقترب‪،‬‬ ‫سيما بعدما ش��اع��ت أخ��ب��ار ع��ن وجود‬ ‫م��ش��روع ضخم يرمي إل��ى إع���ادة هيكلة‬ ‫حديقة اجلامعة العربية وضمنها حديقة‬ ‫ياسمينة‪ ،‬يفاجؤون أن ساعة "ياسمينة"‬ ‫عادت إلى نقطة البداية‪.‬‬ ‫ولم تعد هذه احلديقة أو غيرها تغري‬ ‫منتخبني وسلطات الدارالبيضاء‪ ،‬فكلما‬ ‫مت طرح إشكالية حدائق الترفيه في أكبر‬ ‫مدينة في املغرب‪ ،‬إال ويتم احلديث عن‬ ‫مشروع "سندباد"‪ ،‬وهو األمر الذي يثير‬ ‫بالنسبة إل���ى ال��ب��ع��ض االس��ت��ي��اء‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنه كان حريا أوال بإعادة االهتمام‬ ‫بياسمينة ومثيالتها في انتظار املشاريع‬ ‫التي تنوي السلطات العمومية إجنازها‬ ‫مستقبال‪.‬‬ ‫م��ن��ي��ر‪ ،‬س��ائ��ق ط��اك��س��ي م���ن احلجم‬

‫اجلواب عن‬ ‫امل�شاكل التي‬ ‫تعانيها حديقة‬ ‫يا�سمينة جاهز‬ ‫بالن�سبة لبع�ض‬ ‫امل�س�ؤولني‬ ‫يف مدينة‬ ‫الدارالبي�ضاء‬ ‫فهم ي�ؤكدون‬ ‫�أن الزمن اجلميل‬ ‫لهذه احلديقة‬ ‫�سيعود لكن‬ ‫لي�س بال�صورة‬ ‫احلالية‬

‫)كرمي فيزازي(‬

‫الدار البيضاء‬

‫الصغير‪ ،‬قضى فترات طويلة من عمره‬ ‫في سنوات الثمانينيات والتسعينيات‬ ‫في حديقة ياسمينة‪ ،‬حيث كان يقضي‬

‫حمير مسعورة تزرع الرعب بدائرة العيون الشرقية‬

‫البيطرية بتاوريرت ومكتب الوقاية الصحية باجلماعة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫احل�ض��ري��ة ملدينة ال�ع�ي��ون الشرقية ملعاينة‬ ‫الوضع واتخاذ اإلج��راءات املستعجلة‬ ‫وجه سكان دوار لهماهمة بجماعة‬ ‫والضرورية‪.‬‬ ‫مشرع حمادي التابعة لدائرة العيون‬ ‫وش � ��دد س� �ك ��ان دوار لهماهمة‬ ‫ال �ش��رق �ي��ة ب��إق�ل�ي��م ت ��اوري ��رت‪ ،‬صباح‬ ‫على ض��رورة فحص جميع الساكنة‬ ‫اخل �م �ي��س ‪ 30‬ي �ن��اي��ر ‪ ،2014‬نداء‬ ‫وحيواناتها وتلقيحها بحكم أن اجلميع‪،‬‬ ‫للمسؤولني الساهرين على الصحة‬ ‫نساء وأط�ف��اال ورج��اال وحيوانات من‬ ‫وال �ش��أن احمل�ل��ي بإيفاد جل��ن صحية‬ ‫بهائم وأغنام وأبقار وكالب تلتقي في‬ ‫لفحص املواطنني بالدوار نتيجة ظهور‬ ‫حاالت داء الكلب أو السعار وسط بعض تاوريرت‬ ‫نقطة امل��اء بضاحية ال ��دوار التي تروي‬ ‫اجلميع‪ ،‬مع العلم أن ال��داء معدِ وقاتل‬ ‫احل �م �ي��ر‪ ،‬ال �ت��ي ه��اج��م أح��ده��ا مواطنا‬ ‫وأص��اب��ه بعضة ق��وي��ة ن�ق��ل ع�ل��ى إث��ره��ا إل��ى املركز ويتطلب اإلسراع بالعالج‪.‬‬ ‫وس�ب��ق أن انتقلت ف��ي احل��ال��ة األول ��ى املصالح‬ ‫الصحي ببلدية العيون الشرقية‪.‬‬ ‫وكان األمر سينتهي‪ ،‬حسب رئيس جمعية بعني البيطرية وعاينت الوضع كما أنها قررت زيارة الدوار‬ ‫املكان‪ ،‬بعد إعدام احلمار املصاب بداء الكلب نتيجة للمرة الثانية صباح اخلميس فيما ينتظر أن تتحرك‬ ‫عضة كلب مسعور‪ ،‬الثالثاء ‪ 21‬يناير ‪ ،2014‬لكن املصالح األخ��رى‪ ،‬صحية وجماعية‪ ،‬لتقييم الوضع‬ ‫ظهر صباح اخلميس ‪ 30‬يناير ‪ ، 2014‬حمار ثان ومحاصرة الداء وحماية املواطنني من أي إصابة أو‬ ‫عليه أع ��راض داء ال�ك�ل��ب‪ ،‬ينتظر زي ��ارة املسؤولني انتشار الداء‪ ،‬حيث إن احليوانات املسعورة الضالة‬ ‫ال�ص�ح�ي�ين م��ن م �ن��دوب �ي��ة ال �ص �ح��ة وم �ك �ت��ب الصحة تنتقل بسهولة وتهاجم ّ‬ ‫كل من جتده في طريقها‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫ج���ل أوق�����ات ف���راغ���ه ف���ي ه���ذه احلديقة‪،‬‬ ‫ال��دخ��ول إليها ك��ان ال يتعدى درهمني‪،‬‬ ‫وك��ان��ت تتوفر على أح��دث م��ا يوجد في‬

‫ألعاب األطفال‪ ،‬شكلت في املاضي رفقة‬ ‫"س��ن��دب��اد" فضاء "يحلم" أط��ف��ال املناطق‬ ‫احمليطة باملدينة ب��ال��ذه��اب إل��ي��ه‪ ،‬إال أن‬

‫الصورة تغيرت وأصبحت هذه احلديقة‬ ‫جتلب العار ملدينة ال تضع في احلسبان‬ ‫أهمية األلعاب في حياة أطفالها‪.‬‬ ‫اجل���واب ع��ن املشاكل التي تعانيها‬ ‫حديقة ياسمينة جاهز بالنسبة لبعض‬ ‫املسؤولني في مدينة الدارالبيضاء‪ ،‬فهم‬ ‫يؤكدون أن الزمن اجلميل لهذه احلديقة‬ ‫س��ي��ع��ود‪ ،‬لكن ليس ب��ال��ص��ورة احلالية‪،‬‬ ‫حيث سيتم ت��وزي��ع األل��ع��اب على جميع‬ ‫مرافق حديقة اجلامعة العربية‪ ،‬التي تعد‬ ‫من أكبر احلدائق على املستوى الوطني‪،‬‬ ‫وسيكون بإمكان أط��ف��ال الدارالبيضاء‬ ‫استغالل ألعاب هذه احلديقة‪.‬‬ ‫م���ش���ك���ل ح������دائ������ق ال����ت����رف����ي����ه في‬ ‫الدارالبيضاء من القضايا التي تشغل‬ ‫ب��ال العديد م��ن اآلب���اء واألول��ي��اء‪ ،‬الذين‬ ‫أصبحوا يفكرون ألف مرة قبل أن يقرروا‬ ‫تنظيم نزهة لفائدة أطفالهم‪ ،‬بسبب قلة‬ ‫هذه الفضاءات‪ ،‬ومن األسر من أصبحت‬ ‫تستغل ب��ع��ض األل��ع��اب ال��ت��ي ينصبها‬ ‫مجموعة من الشباب في عدد من احلدائق‬ ‫من أجل الترفيه عن أبنائها‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ال��ذي يستدعي التفكير اجل��دي في هذا‬ ‫امللف‪.‬‬ ‫ورغ�����م أن امل������ادة ‪ 41‬م���ن امليثاق‬ ‫اجل��م��اع��ي اجل��دي��د تنص ص��راح��ة على‬ ‫أن املجالس اجلماعية تقرر أو تساهم‬ ‫في إجن��از وصيانة وتدبير التجهيزات‬ ‫االجتماعية والثقافية والرياضية‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسها املنتزهات وم��راك��ز الترفيه‪ ،‬فإن‬ ‫ه��ذه القضية م��ا ت���زال مغيبة بالنسبة‬ ‫ملجلس مدينة الدارالبيضاء‪ ،‬إذ لم يتم‬ ‫حلد الساعة اإلعالن عن أي مبادرة لضخ‬ ‫دم��اء جديدة في ياسمينة وغيرها التي‬ ‫جرى إصدار حكم باإلعدام في حقها أمام‬ ‫أعني السلطات احمللية واملنتخبة‪.‬‬

‫لقاء حول نظام «مسار» في نيابة اخلميسات‬

‫ق��������اع��������دة ب�����ي�����ان�����ات‬ ‫بنعيادة احلسن‬ ‫املتعلمني واملعلمات‪،‬‬ ‫وال����ت����ت����ب����ع ال�����ف�����ردي‬ ‫ن���ظ���م ب���ن���ي���اب���ة وزارة‬ ‫ل���ه���م‪ ،‬وت��دب��ي��ر الزمن‬ ‫التربية الوطنية والتكوين‬ ‫امل����درس����ي‪ ،‬وعمليات‬ ‫املهني باخلميسات لقاء مع‬ ‫ال����دع����م االجتماعي‬ ‫رؤساء املؤسسات التعليمية الخميسات‬ ‫والتدبير البيداغوجي‬ ‫الثانوية حول منظومة مسار‬ ‫للتدبير املدرسي‪ ،‬بحضور كل من مدير ل��ل��م��وارد ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬وت��س��ي��ي��ر البنيات‬ ‫األكادميية اجلهوية للتربية والتكوين التربوية‪ ،‬وتطوير اخلدمات اإللكترونية‬ ‫جلهة الرباط سال زم��ور زعير‪ ،‬والنائب لفائدة املتعلمني‪ ،‬وتطوير مونوغرافية‬ ‫املؤسسات التعليمية‪.‬‬ ‫اإلقليمي لنيابة اخلميسات‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن هذا املشروع سيساهم‬ ‫وخ��ل�ال ه���ذا ال��ل��ق��اء‪ ،‬أك���د النائب‬ ‫وم��دي��ر األك��ادمي��ي��ة ف��ي تدخالتهما‪ ،‬أن بشكل كبير ف��ي حت��وي��ل ك��اف��ة األعمال‬ ‫هذا املشروع يأتي في إطار تثبيت دور واخلدمات اإلدارية التقليدية إلى أعمال‬ ‫احلكامة في منظومتنا التربوية وتفعيل وخ��دم��ات إلكترونية ب��درج��ة عالية من‬ ‫مخطط وزارة التربية الوطية ‪ 2013-‬الدقة واجلودة‪.‬‬ ‫وي����ش����ار إل�����ى أن ت�ل�ام���ي���ذ بعض‬ ‫‪ ،2016‬عبر إرس��اء منظومة معلوماتية‬ ‫متكاملة ومندمجة انطالقا من املؤسسات املؤسسات التعليمية مبدينة اخلميسات‬ ‫التعليمية إلى اإلدارة املركزية‪ ،‬من خالل نظموا احتجاجات داخل ساحات هذه‬ ‫مكونني‪ :‬وهما إجناز النظام املعلوماتي امل��ؤس��س��ات (ث��ان��وي��ة محمد ب��ن احلسن‬ ‫لتدبير املؤسسة التعليمية عبر إحداث ال��وزان��ي‪ ،‬موسى ب��ن نصير‪ ،‬الياسمني‬

‫‪ )..‬طالبوا فيها ال���وزارة بإسقاط نظام‬ ‫مسار‪ ،‬ال��ذي اعتبروه ال يخدم مصلحة‬ ‫التلميذ وال يضمن تكافؤ ال��ف��رص بني‬ ‫التالميذ‪ ،‬لكن سرعان ما ه��دأت عاصفة‬

‫ه���ذه االح��ت��ج��اج��ات‪ ،‬ب��ع��دم��ا ت��دخ��ل عدد‬ ‫من املسؤولني التربويني لفتح حوار مع‬ ‫ممثلي التالميذ لشرح أه��داف املنظومة‬ ‫وتقريب أهدافها للمتمدرسني‪.‬‬

‫ميثاق عمل جديد لتطوير خدمات التعاضدية العامة للموظفني‬ ‫املساء‬

‫مت و�ضع براميل ون�صب �أ�سالك ملنع الباعة املتجولني من عر�ض �سلعهم �أمام باب م�سجد النور يف الدارالبي�ضاء‪،‬‬ ‫وهو ما �أثار ا�ستياء بع�ض ال�سكان‪ ،‬على اعتبار �أن هذه الرباميل ت�شوه �صورة احلي‪.‬‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫وق����ع أع���ض���اء املكتب‬ ‫وم����س����ؤول����و‬ ‫اإلداري‬ ‫التعاضدية العامة ملوظفي‬ ‫اإلدارات العمومية على‬ ‫م��ي��ث��اق ال��ع��م��ل "‪charte‬‬ ‫"على‬ ‫‪d’engagement‬‬ ‫ه��ام��ش أش���غ���ال اجتماع‬ ‫ال���ل���ج���ن���ة امل��خ��ت��ل��ط��ة بني‬ ‫التعاضدية العامة ملوظفي‬ ‫العمومية‬ ‫اإلدارات‬ ‫وال���ت���ع���اض���دي���ة العامة‬ ‫للتربية الوطنية بفرنسا‬ ‫الذي نظم ما بني ‪27‬و ‪29‬‬ ‫يناير ‪ 2014‬بالرباط‪.‬‬ ‫وأفاد بالغ التعاضدية‬ ‫ال��ع��ام��ة مل��وظ��ف��ي اإلدارة‬ ‫العمومية أن ميثاق العمل‪،‬‬ ‫الذي سيكون خارطة طريق‬ ‫ل��ع��م��ل األج���ه���زة املسيرة‬ ‫وإدارة التعاضدية للسنتني‬ ‫امل���ق���ب���ل���ت�ي�ن‪ ،‬ي���ن���ص على‬ ‫ض���رورة تطوير وتقريب‬ ‫اخل��دم��ات م��ن املنخرطني‪،‬‬ ‫وك����ذا حت��س�ين املؤشرات‬

‫وال����رف����ع م����ن امل����ردودي����ة‬ ‫وت���ع���زي���ز ال���ن���ج���اع���ة في‬ ‫العمل‪ ،‬مع وضع التدابير‬ ‫ال�لازم��ة إلجن��اح مجموعة‬ ‫م���ن امل���ش���اري���ع الهيكلية‬ ‫منها اجل��ه��وي��ة وعصرنة‬ ‫وتطوير اإلدارة واالهتمام‬ ‫باملوارد البشرية وحتديد‬ ‫اخ��ت��ص��اص��ات ك��ل جهاز‪،‬‬ ‫وك��ذا فصل املهن وتعزيز‬ ‫احلكامة اجليدة‪.‬‬ ‫وأض���اف ال��ب�لاغ‪ ،‬أنه‬

‫مت الوقوف خالل اجتماع‬ ‫اللجنة املختلطة على مدى‬ ‫تقدم أشغال مشروع فصل‬ ‫املهن بالتعاضدية العامة‪،‬‬ ‫ومناقشة مشروع احملاسبة‬ ‫ال��ت��ح��ل��ي��ل��ي��ة‪ ،‬ع��ل�اوة على‬ ‫تقدم اجل��وان��ب القانونية‬ ‫وال��ن��ظ��م ال��داخ��ل��ي��ة التي‬ ‫س��ت��راف��ق إن�����زال مشروع‬ ‫فصل املهن‪.‬‬ ‫وأك����������د ال������ب���ل��اغ أن‬ ‫ماتياس سافنيا ك ‪tMat‬‬

‫‪ ،hias Savignac‬املسؤول‬ ‫ع�����ن ال����ت����ع����اون ال����دول����ي‬ ‫بالتعاضدية العامة للتربية‬ ‫الوطنية بفرنسا‪ ،‬أكد على‬ ‫م�����دى إع���ج���اب���ه بالتقدم‬ ‫امل���ل���م���وس ال������ذي يعرفه‬ ‫إن��زال مشروع فصل املهن‬ ‫بالتعاضدية العامة‪ ،‬وقال‬ ‫عبد املولى عبد املومني‪،‬‬ ‫رئ��ي��س امل��ج��ل��س اإلداري‬ ‫للتعاضدية العامة ملوظفي‬ ‫اإلدارات ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬إن‬ ‫التوقيع على هذا امليثاق‬ ‫س��ي��س��اه��م ف���ي ال���رف���ع من‬ ‫مردودية العمل وحتسني‬ ‫امل�����ؤش�����رات واخل����دم����ات‪،‬‬ ‫اس����ت����ج����اب����ة لتطلعات‬ ‫املنخرطني وإلرجاع ثقتهم‬ ‫ف����ي ال���ع���م���ل االجتماعي‬ ‫وع���ل���ى رأس������ه التغطية‬ ‫الصحية‪ ،‬وكذلك االنخراط‬ ‫احل���ق���ي���ق���ي ف�����ي حتسني‬ ‫املؤشرات الصحية للبالد‬ ‫ع���ل���ى امل���س���ت���وى ال���دول���ي‬ ‫وامل��س��اه��م��ة ال��ف��ع��ل��ي��ة في‬ ‫التغطية الصحية‪.‬‬


‫فالحون بسطات يطالبون بحماية أراضيهم وتأمني عملية احلرث‬ ‫نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر والية الجهة‬

‫موسى وجيهي‬ ‫ن��ظ��م أع���ض���اء ت��ع��اون��ي��ة العنبرية‬ ‫بجماعة سيد ب��وم��ه��دي دائ���رة البروج‬ ‫إق��ل��ي��م س��ط��ات وق��ف��ة احتجاجية أمام‬ ‫م��ق��ر والي����ة ج��ه��ة ال���ش���اوي���ة ورديغة‪،‬‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬للمطالبة بحماية‬ ‫أراضيهم وإفراغها من ساكنة‬ ‫دوار اخل���ش���اش���ن���ة‪ ،‬الذين‬ ‫ي��ع��ت��ب��رون��ه��م ف���ي وضع‬ ‫احمل���ت���ل�ي�ن‪ ،‬وم�����ن جهة‬ ‫ث��ان��ي��ة ل��ل��ت��ن��دي��د مبا‬ ‫اع���ت���ب���روه متاطال‬ ‫م����������������ن ط�����������رف‬ ‫امل��س��ؤول�ين في‬

‫إيجاد حل للنزاع القائم بني السكان املنتمني‬ ‫للتعاونية وال��ب��ال��غ ع��دده��م ‪ 69‬ف�لاح��ا وسكان‬ ‫دوار اخلشاشنة املجاور حول العقار املشترك‬ ‫رقم ‪ 15/43892‬ومساحته ‪ 852‬هكتار ّا‪ ،‬وهو‬ ‫النزاع القائم بني القبيلتني منذ مارس من السنة‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ك��ر س��ك��ان ت��ع��اون��ي��ة العنبرية من‬ ‫خ�لال ش��ع��ارات رددوه����ا باملناسبة ع��دم وفاء‬ ‫اإلدارة الترابية بوعودها حلل املشكل القائم‬ ‫بينها وبني سكان دوار خلشاشنة‪ ،‬رافعني الفتة‬ ‫يطالبون من خاللها باإلفراغ الفوري ألراضيهم‬ ‫"احمل��ت��ل��ة" م��ن ط��رف ساكنة دوار اخلشاشنة‪،‬‬ ‫وتأمني حماية أراض��ي التعاونية ومزروعاتها‬ ‫من كل اعتداء‪ ،‬وإيجاد صيغة نهائية للمشكل‬ ‫القائم مع الدواوير املجاورة التي باتت تؤرقهم‬

‫ــــــات‬ ‫سطات‬

‫وال تشعرهم بالطمأنينة والسكينة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫أك���ده أح��د أع��ض��اء التعاونية احملتجني الذي‬ ‫أف���اد "امل��س��اء" ب��أن ال��وق��ف��ة االحتجاجية تأتي‬ ‫بعد نتيجة يأس الفالحني من تسوية منصفة‬ ‫للنزاع القائم‪ ،‬مضيفا أن حناجرهم تعبت من‬ ‫االحتجاج واالستغاثة‪ ،‬ولكن لم جتد إل��ى حد‬ ‫اآلن األذان الصاغية التي تستجيب لصرخاتهم‪،‬‬ ‫وأش���ار امل��ت��ح��دث إل���ى أن���ه مت ت��ق��دمي مجموعة‬ ‫م��ن الشكايات إل��ى املسؤولني باإلقليم تخص‬ ‫االعتداءات املتكررة بإتالف املزروعات اخلاصة‬ ‫امل��وس��م ال��ف�لاح��ي ب��ذات��ه وس��رق��ة األح��ج��ار من‬ ‫احلظائر املتواجدة فوق األرض التي تستغلها‬ ‫تعاونية العنبرية‪.‬‬ ‫وأض��اف مصطفى الطالبي عن التعاونية‬ ‫العنبرية أن الوقفة تأتي بعد استمرار املعاناة‬

‫ال��ت��ي يعيشها س��ك��ان ال��ت��ع��اون��ي��ة ع��ل��ى خلفية‬ ‫ال��ن��زاع القائم‪ ،‬على عقار العنبرية ‪ 70‬والذي‬ ‫يضم مناطق للفالحة وال��رع��ي‪ ،‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫النزاع احتدم بني الطرفني بعدما حصل سكان‬ ‫دوار اخلشاشنة على ورق��ة إداري��ة في أكتوبر‬ ‫‪ ،2011‬يدعي فيها ه��ؤالء أن األرض موضوع‬ ‫النزاع تخص أسالفهم‪ ،‬ليفاجأ بعدها ساكنة‬ ‫التعاونية العنبرية بهجوم جماعي على أرض‬ ‫التعاونية‪ ،‬وأض��اف أن��ه مبقتضى تلك الورقة‬ ‫اإلداري���ة مت احتالل أرض التعاونية من طرف‬ ‫سكان دوار خلشاشنة الى هذا احل�ين‪ ،‬وطالب‬ ‫املتحدث بتدخل السلطات اإلقليمية حلل املشكل‬ ‫ورف���ع اللبس احل��اص��ل ف��ي القضية‪ ،‬والفصل‬ ‫ب�ين األط���راف املتنازعة‪ ،‬مشيرا إل��ى أن سكان‬ ‫التعاونية قد تقدموا بطلب لإلدارة الترابية من‬

‫أجل منحهم ترخيصا لقطع أشجار الغابة والى‬ ‫حدود هذه الساعة‪ ،‬رغم وعود الوالي السابق‪،‬‬ ‫لم يتمكن سكان التعاونية من ح��رث أرضهم‪،‬‬ ‫وأض�����اف امل��ت��ح��دث أن ال��وق��ف��ة االحتجاجية‬ ‫ت��س��ت��ه��دف امل��ط��ال��ب��ة ب���اإلف���راغ ال��ف��وري للعقار‬ ‫التعاونية مبا فيها الغابة املجاورة‪ ،‬وبعملية‬ ‫تسهيل حرث األراض��ي وبرخصة لقطع أشجار‬ ‫الغابة‪.‬‬ ‫وع��ق��ب ال��وق��ف��ة االح��ت��ج��اج��ي��ة مت استقبال‬ ‫احملتجني م��ن ط��رف ال��وال��ي ال���ذي وع��د سكان‬ ‫ال��ت��ع��اون��ي��ة ال��ع��ن��ب��ري��ة ب��ت��أم�ين ح����رث أرض‬ ‫التعاونية اب��ت��داء م��ن ه��ذا األس��ب��وع بحضور‬ ‫ال��ق��وات العمومية‪ ،‬على أن يتم قطع أشجار‬ ‫الغابة التابعة للتعاونية في وقت الحق بحضور‬ ‫جلنة تقنية مختلطة‪.‬‬

‫الدعوة إلى فتح نقاش حول مراكز حتاقن الدم‬ ‫ّ‬ ‫دق املكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة‪ ،‬املنضوية في إطار الكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬ناقوس اخلطر حول الوضعية داخل املراكز وبنوك الدم‪،‬‬ ‫وأك��د أن استمرار وزارة الصحة في جتاهل هذا املجال احلساس والدقيق قد‬ ‫يهدد سالمة وجودة الدم وبالتالي صحة املواطنني‪ ،‬ودعا الوزارة إلى فتح نقاش‬ ‫مستعجل حول املوضوع‪.‬‬ ‫ج��اء ه��ذا عقب اجتماع انعقد مبقر امل��رك��ز الوطني لتحاقن ال��دم بالرباط‬ ‫بني املكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة املنضوية‪ ،‬في إطار الكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬ومدير املركز الوطني لتحاقن الدم‪ ،‬لتدارس وضعية منظومة‬ ‫مراكز حتاقن الدم باملغرب وامللف املطلبي االستعجالي للعاملني باملراكز على‬ ‫التراب الوطني‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪21‬‬

‫النيابة طالبتهم بتوفير أساتذة لمادة االقتصاد على أن تتكلف بهم‬

‫تالميذ في سال مهددون بسنة بيضاء واآلباء يحتجون على بلمختار‬ ‫املساء‬ ‫وج�����ه ال���ع���ش���رات م����ن آب����اء‬ ‫وأول����ي����اء ت�لام��ي��ذ ث��ان��وي��ة أبي‬ ‫ب��ك��ر ال���ق���ادري ب��س�لا‪ ،‬تخصص‬ ‫اق���ت���ص���اد‪ ،‬رس����ال����ة إل�����ى وزي����ر‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬رشيد بلمختار‪،‬‬ ‫ي��ط��ال��ب��ون��ه ب��ال��ت��دخ��ل م���ن أجل‬ ‫إن��ق��اذ أبنائهم م��ن شبح السنة‬ ‫البيضاء‪ ،‬بعد م��رور أشهر ��لى‬ ‫التحاقهم بالتخصص دون أن‬ ‫تستطيع املؤسسة توفير أساتذة‬ ‫للمواد االقتصادية‪ ،‬رغم محاولة‬ ‫تدارك األمر عن طريق جلب أحد‬ ‫األساتذة الذي متت إحالته على‬ ‫ال��ت��ق��اع��د‪ ،‬ل��ي��ع��ود امل��ش��ك��ل ليبرز‬ ‫م��ج��ددا ع��ل��ى ال��س��ط��ح‪ ،‬ويجعل‬ ‫مستقبل التالميذ في خطر‪ ،‬بسبب‬ ‫التزامهم باالمتحان اجلهوي‪،‬‬ ‫والذي يبقى له دورا رئيسيا في‬ ‫حتديد املعدل النهائي احملصل‬ ‫عليه في شهادة البكالوريا‪.‬‬ ‫وحسب الرسالة االحتجاجية‪،‬‬ ‫التي تتوفر "املساء" على نسخة‬ ‫منها‪ ،‬والتي حتمل توقيعات آباء‬ ‫وأولياء تالميذ ثانوية أبي بكر‬ ‫القادري‪ ،‬فإن املسؤولني اقترحوا‬ ‫على آباء وأولياء التالميذ حلوال‬ ‫غ��ي��ر ق��اب��ل��ة ل��ل��ت��ح��ق��ق‪ ،‬وه���و ما‬ ‫ي���دل ع��ل��ى االس��ت��ه��ت��ار احلاصل‬

‫ح�سب الر�سالة‬ ‫االحتجاجية التي‬ ‫تتوفر «امل�ساء» على‬ ‫ن�سخة منها والتي‬ ‫حتمل توقيعات �آباء‬ ‫و�أولياء تالميذ ثانوية‬ ‫�أبي بكر القادري ف�إن‬ ‫امل�س�ؤولني اقرتحوا‬ ‫على �آباء و�أولياء‬ ‫التالميذ حلوال غري‬ ‫قابلة للتحقق‬

‫سال‬

‫مب��س��ت��ق��ب��ل ال��ت�لام��ي��ذ‪" ،‬إذ بعد‬ ‫التصريح بعدم وج��ود أساتذة‬ ‫لتدريس امل��ادة في االختصاص‬ ‫امل��ذك��ور‪ ،‬مت اق��ت��راح تذويب هذا‬ ‫القسم في األقسام املتوفرة في‬ ‫امل��درس��ة‪ ،‬ذات الصلة بالشعبة‪،‬‬ ‫وهو ما يعتبر غير قابل للتنفيذ‬ ‫بشهادة إدارة املؤسسة‪ ،‬بدعوى‬ ‫أن حمولة القسم ال تستوعب ‪45‬‬ ‫تلميذا‪ ،‬لتقترح نيابة التعليم‬ ‫علينا بعد ذل��ك إي��ج��اد أساتذة‬ ‫للمادة‪ ،‬على أن تتكلف هي بهم"‪.‬‬ ‫وأك�����د آب�����اء ال���ت�ل�ام���ي���ذ‪ ،‬في‬ ‫رسالتهم االحتجاجية‪ ،‬أن شعبة‬ ‫االق��ت��ص��اد ف��ي ث��ان��وي��ة أب��ي بكر‬ ‫ال��ق��ادري ب��س�لا‪ ،‬ق��د مت إحداثها‬ ‫ب���ش���ك���ل ارجت������ال������ي م�����ن ط���رف‬ ‫املسؤولني عن الشأن التربوي‪،‬‬ ‫وه���و ما ي��ؤك��ده ال��غ��ي��اب التام‬ ‫ألساتذة مادة االقتصاد‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن م���واد ال��ري��اض��ي��ات املالية‬ ‫واحمل��اس��ب��ة وال��ق��ان��ون‪ ،‬ومواد‬ ‫التنظيم واإلح��ص��ائ��ي��ات‪" ،‬وما‬ ‫يزيد من قلقنا هو ضياع حصص‬ ‫ك��ث��ي��رة ع��ل��ى أب��ن��ائ��ن��ا‪ ،‬نتيجة‬ ‫ال��دخ��ول الفاشل لهذه الشعبة‬ ‫ب��ه��ذه امل��ؤس��س��ة‪ ،‬وع���دم منحها‬ ‫أي اهتمام‪ ،‬مبا ينم عن نقص‬ ‫ف��ي م��ج��ال التدبير احلكماتي‪،‬‬ ‫وتبذير الزمن الدراسي للموسم‬

‫افتتاح السنة القضائية بوجدة وعرض‬ ‫حصيلة السنة املاضية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ج�����رى اإلع����ل���ان‪ ،‬اخلميس‬ ‫املاضي بقاعة اجللسات مبحكمة‬ ‫االستئناف ب��وج��دة‪ ،‬ع��ن اختتام‬ ‫السنة القضائية ‪ 2013‬وافتتاح‬ ‫السنة القضائية ‪ ،2014‬مبحكمة‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف ب���وج���دة واحملاكم‬ ‫االب���ت���دائ���ي���ة ال���ت���اب���ع���ة ل���دائ���رة‬ ‫نفوذها بكل م��ن وج��دة وبركان‬ ‫وت�����اوري�����رت وبوعرفة‪/‬فجيج‬ ‫وامل��راك��ز القضائية التابعة لها‪،‬‬ ‫بعد اس��ت��ع��راض حصيلة السنة‬ ‫القضائية املاضية‪.‬‬ ‫وقد مت الوقوف على احلصيلة‬ ‫ال����ت����ي ت��ـ��ت��ج��س��د ف����ي النشاط‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي وال��ت��ن��ف��ي��ذي حملكمة‬ ‫االستئناف واحمل��اك��م االبتدائية‬ ‫التابعة لدائرة نفوذها والنشاط‬ ‫الثقافي والتأطيري‪ ،‬ال��ذي قامت‬ ‫به الدائرة القضائية خالل سنة‬

‫‪ ،2013‬ث��م األه���داف التي تسعى‬ ‫ال��دائ��رة القضائية إل��ى حتقيقها‬ ‫خ�ل�ال ال��س��ن��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة ‪2014‬‬ ‫والتدابير املقرر اتخاذها لتحقيق‬ ‫تلك األهداف‪.‬‬ ‫وأش��������ار إدري��������س ش���رف���ي‪،‬‬ ‫الرئيس األول حملكمة االستئناف‬ ‫بوجدة‪ ،‬في عرضه عدد القضايا‬ ‫املسجلة بالدائـرة القضائية خالل‬ ‫سنة ‪ 2013‬والتي بلغت ‪104582‬‬ ‫قضية منها ‪ 47352‬قضية زجرية‪،‬‬ ‫وبإضافة املخلف من سنة ‪2012‬‬ ‫ال���ذي ه��و ‪ 42652‬قضية يكون‬ ‫مجموع ال��رائ��ج ‪ 147234‬قضية‬ ‫منها ‪ 66656‬قضية زجرية‪.‬‬ ‫أم��ا ع��دد القضايا احملكومة‬ ‫خالل سنة ‪ 2013‬فبلغ ‪105075‬‬ ‫ق��ض��ي��ة‪ ،‬م��ن��ه��ا ‪ 47682‬قضية‬ ‫زج��ري��ة والباقي ع��ن سنة ‪2013‬‬ ‫ه�����و ‪ 42159‬ق����ض����ي����ة‪ ،‬منها‬ ‫‪ 18974‬ق��ض��ي��ة زج���ري���ة‪ ،‬أي أن‬

‫احلالي‪ ،‬وسوء التدبير من طرف‬ ‫مصلحة اخل��ري��ط��ة املدرسية‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يجعل مصير أبنائنا‬ ‫م��ج��ه��وال‪ ،‬ف��ي ح��ال ع��دم وجود‬ ‫تدخل مستعجل من طرفكم"‪.‬‬ ‫وق���������د س�����ب�����ق ل���ل���ت�ل�ام���ي���ذ‬ ‫امل��ت��ض��رري��ن أن ن��ظ��م��وا وقفة‬ ‫احتجاجية أمام ثانوية أبي بكر‬ ‫القادري‪ ،‬بعد قرار حتويلهم من‬ ‫مؤسسة إلى أخرى دون سابق‬ ‫إن������ذار‪ ،‬وزاد ال���وض���ع توترا‬ ‫ب��س��ب��ب غ��ي��اب ك��ل��ي لألساتذة‬ ‫في شعبة االقتصاد‪ ،‬باستثناء‬ ‫بعض امل��واد التكميلية كاللغة‬ ‫العربية والفرنسية‪ ،‬محتجني‬ ‫على ع��دم وف��اء مدير املؤسسة‬ ‫بالوعود التي سبق أن قطعها‬ ‫على نفسه بحل املشكل في أقرب‬ ‫اآلج�����ال‪ ،‬ف���ي ح�ي�ن أن الوضع‬ ‫م��ا ي��زال على م��ا ه��و عليه إلى‬ ‫حدود اآلن‪ ،‬مع تهديد التالميذ‬ ‫ب��ت��ص��ع��ي��د م��وق��ف��ه��م ومقاطعة‬ ‫ال��دراس��ة بشكل ن��ه��ائ��ي‪ ،‬م��ا لم‬ ‫يتم البحث عن حلول مستعجلة‬ ‫للمشكل الذي يقولون إنه يهدد‬ ‫مستقبلهم‪ .‬وك��ان مجموعة من‬ ‫التالميذ نظموا ف��ي األسبوع‬ ‫األخ��ي��ر ع��ل��ى صعيد مجموعة‬ ‫من املدن احتجاجات ضد نظام‬ ‫"مسار"‪.‬‬

‫دورات تكوينية لكبار الفاعلني‬ ‫التنمويني احملليني بفجيج‬

‫ع��دد احملكوم يفوق ع��دد املسجل‬ ‫بـ‪ ،493‬ومبقارنة سنة ‪ 2013‬مع‬ ‫سنة ‪ 2012‬ارتفع ع��دد القضايا‬ ‫املسجلة بـ‪ 3240‬قضية‪ ،‬وأن عدد‬ ‫القضايا احملكومة ارتفع بـ‪7222‬‬ ‫ق��ض��ي��ة ع���ن ال��ق��ض��اي��ا احملكومة‬ ‫س��ن��ة ‪ ،2012‬م��ع ال��ع��ل��م أن عدد‬ ‫املستشارين والقضاة ال يتجاوز‬ ‫‪ 84‬مستشارا وقاضيا‪ ،‬وهو عدد‬ ‫غير ك��اف باملقارنة م��ع القضايا‬ ‫املسجلة والرائجة سنويا‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬استعرض فيصل‬ ‫اإلدريسي‪ ،‬الوكيل العام للملك لدى‬ ‫محكمة االستئناف بوجدة‪ ،‬نشاط‬ ‫النيابة في ال��دائ��رة االستئنافية‬ ‫ف���ي امل���ي���دان ال���زج���ري‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫ت��س��ج��ي��ل خ��ل�ال س��ن��ة ‪ 2013‬ما‬ ‫مجموعه ‪ 27090‬شكاية (مقابل‬ ‫‪ 23917‬شكاية سنة ‪ )2012‬أجنز‬ ‫منها ‪ 23150‬شكاية أي بنسبة‬ ‫‪ 85.45‬ف����ي امل����ائ����ة‪ ،‬و‪46832‬‬ ‫محضرا (مقابل ‪ 42920‬محضرا‬ ‫سنة ‪ )2012‬أجنز منها ‪40779‬‬ ‫محضرا بنسبة ‪ 87‬ف��ي املائة‪،‬‬ ‫و‪ 43444‬قضية زجرية (مقابل‬ ‫‪ 40725‬قضية خالل سنة ‪)2012‬‬ ‫أجن��ز منها ‪ 43070‬أي بنسبة‬ ‫‪ 99.13‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬أم��ا بالنسبة‬ ‫لترشيد االع��ت��ق��ال االحتياطي‪،‬‬ ‫فتم تقدمي أم��ام النيابة العامة‬ ‫ب��ال��دائ��رة االس��ت��ئ��ن��اف��ي��ة بوجدة‬ ‫‪ 29896‬معتقال (مقابل ‪26472‬‬ ‫معتقال خالل سنة ‪ ،)2012‬أحيل‬ ‫منهم ‪ 5300‬في حالة اعتقال على‬ ‫احملكمة (مقابل ‪ 3889‬معتقال)‬ ‫خ�ل�ال س��ن��ة ‪ 2012‬أي بنسبة‬ ‫‪ 17.72‬في املائة‪.‬‬

‫ع‪ .‬ك‬

‫نظم مجلس شباب عني الشعير بإقليم‬ ‫فجيج‪ ،‬يومي ف��احت وث��ان��ي فبراير ‪،2014‬‬ ‫دورة تكوينية في مجال "صياغة املشاريع" من‬ ‫تأطير احلسن قاسمي‪ ،‬مبقر جمعية األلفية‬ ‫الثالثة ل��دع��م التنمية ال��ق��روي��ة احملتضنة‬ ‫للمجلس ب��اع��ت��ب��اره��ا ع��ض��وا بالبرنامج‬ ‫التشاوري امل��غ��رب‪ ،‬املمول لبرنامج العمل‬ ‫السنوي لهذا التنظيم الشبابي‪.‬‬ ‫ه���ذه ال����دورة التكوينية ت��ن��درج ضمن‬ ‫سلسلة من الدورات التكوينية التي نظمت‬ ‫من قبل في ع��دة مواضيع‪ ،‬نذكر من بينها‬ ‫تدبير النزاعات وتقنيات املناظرة والتخطيط‬ ‫االستراتيجي وتقنيات التواصل‪ ،‬باإلضافة‬ ‫الى تنظيمه عدة ندوات (الشباب والسياسة‪،‬‬ ‫أهداف البرنامج التشاوري املغرب‪.)...‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ن��ظ��م امل��ج��ل��س لقاء‬ ‫تواصليا مع هيئات املجتمع املدني احمللية‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل حشد ال��دع��م امل���ادي واملعنوي من‬ ‫جهة‪ ،‬ولقاء متعدد الفاعلني قصد الترافع‬ ‫حول حاجيات وأولويات الشباب بجماعة‬ ‫ع�ين ال��ش��ع��ي��ر‪ ،‬ك��م��ا ح��ض��رت ه���ذا التكوين‬ ‫مجموعة من املتطوعات يتحدرن من عدة‬ ‫م���دن م��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وال��ل��وات��ي تشتغلن داخل‬ ‫جمعية األلفية الثالثة بعني الشعير ضمن‬ ‫مهام محددة من املجموعة املغربية للتطوع‪.‬‬ ‫مجلس شباب عني الشعير هيئة شبابية‬ ‫تشتغل في إطار البرنامج التشاوري املغرب‬ ‫امل��ش��ت��رط‪ ،‬ف��رن��س��ي م��غ��رب��ي‪ ،‬ي��ض��م هيئات‬ ‫رسمية وغير رسمية من كال البلدين‪ ،‬ويهدف‬ ‫عامة إلى تشجيع الشباب على االنخراط في‬ ‫تدبير الشأن العام وتقوية قدراته في شتى‬ ‫املجاالت‪.‬‬

‫عون سلطة مبكناس يتعرض العتداء بآلة حادة‬

‫من النيابة العامة‪.‬‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن جل��ن��ة مختلطة‬ ‫مكونة م��ن رج���ال السلطة احمللية‬ ‫ت���ع���رض ع�����ون س��ل��ط��ة تابع‬ ‫وع��ن��اص��ر أم��ن��ي��ة ق���د ش��ن��ت حملة‬ ‫للملحقة اإلداري��ة اخلامسة عشرة‬ ‫ب��احل��ي امل���ذك���ور‪ ،‬ب���داي���ة األسبوع‬ ‫مب��دي��ن��ة م��ك��ن��اس ب��ح��ر األسبوع‬ ‫امل��اض��ي م��ن أج��ل حت��ري��ر الشوارع‬ ‫املاضي إلى اعتداء بآلة حادة على‬ ‫واألزق�������ة ال���ت���ي ك���ان���ت م��ح��ت��ل��ة عن‬ ‫مستوى رأسه نقل على إثره إلى‬ ‫آخرها من طرف مجموعة من الباعة‬ ‫قسم املستعجالت باملدينة وهو‬ ‫في وضعية حرجة‪ .‬وحسب مصادر مكناس املتجولني وأصحاب احملالت التجارية‬ ‫‪ ،‬الذين تسببوا في إغالق مجموعة من‬ ‫"امل��س��اء" ف��إن أح��د الباعة ال��ذي كان‬ ‫يحتل امللك العام بحي الوفاق باملدينة املذكورة‪ ،‬الطرقات واألزقة في وجه مستعملي السيارات‬ ‫دخل في مشادات كالمية مع الضحية حني طلب وكذا الراجلني‪ ،‬حيث امتألت األزقة والشوارع‬ ‫منه إخ�لاء الطريق من السلع التي كان املتهم بالعربات املجرورة بشكل عشوائي‪ ،‬األمر الذي‬ ‫يعرضها للبيع وسط الشارع العام‪ ،‬هذا ما لم تضيف مصادرنا‪ ،‬تسبب في حالة من الفوضى‪،‬‬ ‫يتقبله املتهم‪ ،‬الذي وجه ضربة لهذا العون على خاصة أن��ه يوجد من ضمن الباعة منحرفون‬ ‫رأسه‪ .‬وقد َ‬ ‫أضافت املصادر ذاتها بأنه مت اعتقال وذوو سوابق عدلية‪ ،‬يفرضون سيطرتهم على‬ ‫املتهم ومت وضعه حتت احلراسة النظرية بأمر هذه الشوارع باستعمال القوة والتهديد‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬

‫إلى وكيل ابتدائية الدار البيضاء‬ ‫ي��ط��ال��ب ح��س��ن ع��ري��س رق���م بطاقته‬ ‫الوطنية ‪ be496248‬في شكايته املوجهة‬ ‫إلى وكيل ابتدائية الدار البيضاء بإخراج‬ ‫ملفه م��ن احلفظ م��ع اإلدالء بوثائق عدد‬ ‫‪/649‬ش‪ 2013/‬ويلتمس أخ��ذ طلبه بعني‬ ‫االع��ت��ب��ار م��ن أج���ل إخ����راج امل��ل��ف املشار‬ ‫إليه من احلفظ‪ ،‬ألنه يتوفر على الوثائق‬ ‫واحلجج التي سيدلي بها‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف ف���ي ال��ش��ك��اي��ة ال��ت��ي تتوفر‬ ‫"امل��س��اء" على نسخة منها أن��ه يتوفر على‬ ‫وث���ائ���ق أخ�����رى ت��ت��ط��ل��ب إع���ط���اء األوام����ر‬ ‫ملصالح ال���درك امللكي ع�ين السبع قصد‬ ‫إجراء حتقيق ومعاينة‪.‬‬

‫إلى وكيل ابتدائية برشيد‬ ‫تتقدم خ��دوج مدني‪ ،‬الساكنة‬ ‫ب�ـ ‪ 117‬بتجزئة امي �ن��وداي سيدي‬ ‫ع �م��رو ب�ب��رش�ي��د‪ ،‬ب�ش�ك��اي��ة تطالب‬ ‫ف�ي�ه��ا وك �ي��ل امل �ل��ك ل ��دى ابتدائية‬ ‫برشيد بإعطاء أوامره إلى الضابطة‬ ‫القضائية قصد البحث مع املشتكى‬ ‫به في موضوع شكاية مستعجلة‬ ‫م��ن أج��ل اإلن��ص��اف‪ ،‬م�ش�ي��رة فيها‬ ‫إل��ى أن��ه ب�ت��اري��خ ‪ 11‬يناير ‪2014‬‬ ‫فوجئت عندما كانت برفقة زوجها‪،‬‬ ‫باملشتكى ب��ه وزوج �ت��ه يتهجمان‬ ‫عليهما بالسب والشتم بكتابة كالم‬ ‫ساقط على اجلدران يستهدف بنات‬

‫املشتكية‪ ،‬وأن املشتكى بهما قاما‬ ‫باعتراض سبيل املشتكية وزوجها‪،‬‬ ‫مضيفة أنهما يخلقان ال��رع��ب في‬ ‫ن�ف��وس عائلة املشتكية ب ��دون أي‬ ‫سبب مشروع‪ ،‬مردفة أنها تقدمت‬ ‫بشكاية سابقة ضد املشتكى بهما‬ ‫من أجل اعتراض السبيل في ملف‬ ‫جنحي عادي عدد ‪ ،4079/2013‬وأن‬ ‫املشتكية تضررت من أفعال املشتكى‬ ‫بهما ماديا ومعنويا‪ ،‬ومتثل الضرر‬ ‫في إصابة زوجها بجروح خطيرة‬ ‫في عينه أدت إلى نقص في نسبة‬ ‫البصر (‪ )1/10‬بالنظارات ‪.‬‬

‫إلى وكيل ابتدائية متارة‬ ‫ي��ط��ال��ب محمد اخل��ي��ام رق���م ب��ط��اق��ت��ه الوطنية‬ ‫‪ BH124489‬ف��ي شكايته ال��ت��ي ت��وص��ل��ت "املساء"‬ ‫بنسخة م��ن��ه��ا بفتح حتقيق ن��زي��ه ف��ي موضوعه‪،‬‬ ‫ويقول إنه يقطن بدوار السوق اجلديد وإن املشتكى‬ ‫ب��ه��م ق��ام��وا ببناء عشوائي فتحت ل��ه ث�لاث نوافذ‬ ‫فوق منزله‪ ،‬الشيء الذي أضحى يشكل خطرا عليه‪،‬‬ ‫مضيفا أن املشتكى بهم قاموا بالتهجم عليه وأنه‬ ‫مت استدعاؤهم من طرف الشرطة بخصوص واقعة‬ ‫االعتداء حيث قدم شهادة طبية بها مدة عجز حددت‬ ‫في ‪ 24‬يوما‪ .‬ويطالب املشتكي بالرجوع إلى الشكاية‬ ‫عدد‪/1655/12‬ش والتي أحيلت على ابتدائية متارة‬ ‫حت��ت عدد‪ 20893‬وضمها للشكاية املقدمة والتي‬ ‫حتتوي على نفس املوضوع‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫ي�����ط�����ال�����ب شيبي‬ ‫ب�����وش�����ع�����ي�����ب‪ ،‬ب���ط���اق���ت���ه‬ ‫الوطنية رق��م ‪ 55472‬ت‪،‬‬ ‫ف���ي ش��ك��اي��ت��ه‪ ،‬ب��ت��ق��دمي يد‬ ‫امل��س��اع��دة ل���ه ألن مشكله‬ ‫أن��ه��م ‪ 3‬أس����ر بأزواجهم‬ ‫وأوالده�����������م‪ ،‬وأن نصف‬ ‫بقعة في ملف االستفادة‬ ‫باسمه رقم ‪ 200‬غير كافية‬ ‫إلس��ك��ان ث�لاث أس��ر منهم‪،‬‬ ‫وه����و م���ت���زوج ول����ه ثالثة‬ ‫أوالد واب��ن��ه احمد شيبي‬ ‫متزوج وله ولد وابنه عبد‬ ‫الكرمي شيبي متزوج وله‬

‫بنت واالب���ن الثالث عمره‬ ‫‪ 36‬سنة ع��ازب‪ ،‬ويقول إنه‬ ‫ب��اإلم��ك��ان إج���راء بحث في‬ ‫امل��وض��وع لكشف احلقيقة‬ ‫وت��ق��دمي ي��د امل��س��اع��دة لهم‬ ‫حتى ال يبقوا هو وزوجته‬ ‫وأوالده ف��ي ال��ع��راء بدون‬ ‫مأوى‪.‬‬ ‫وي��ق��ول إن أس���را في‬ ‫ن��ف��س ال���وض���ع استفادت‬ ‫ب���ش���ك���ل ك����ام����ل ف����ي اط����ار‬ ‫برنامج عملية إعادة إيواء‬ ‫قاطني دور الصفيح‪ ،‬لهذا‬ ‫يلتمس انصافه‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2288 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شوربة الدجاج (تاهي)‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 400‬غ������رام م����ن أبيض‬ ‫الدجاج‬ ‫< لتر من مرق الدجاج‬ ‫< حبة فلفل أحمر‬ ‫< ‪ 100‬غ������رام م����ن الفطر‬ ‫الباريسي‬ ‫< عصير حامضة‬ ‫< عرش من ‪citronnelle‬‬ ‫< بضع عروش قزبر‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملعقة صغيرة من توابل‬ ‫الكاري‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫الكالسيوم معدن القوة واحلياة‬

‫‪ -1‬النظام الغذائي الحديث مسؤول عن مشكل نقص‬ ‫الكالسيوم‬ ‫ي��ح��ت��وي ج��س��م اإلن��س��ان ع��ل��ى أك��ث��ر م��ن ك��ي��ل��وغ��رام واح���د من‬ ‫ال��ك��ال��س��ي��وم ي��ت��رك��ز ب��ح��وال��ي ‪ 99%‬ف��ي ال��ع��ظ��ام ع��ل��ى شكل‬ ‫فوسفات الكالسيوم‪ ،‬والذي كما يدل عليه اسمه يضم إضافة‬ ‫إل��ى الكالسيوم م��ع��دن ال��ف��وس��ف��ور‪ ،‬وم��ن مت ف��إن الكالسيوم‬ ‫والفوسفور هما املعدنان اللذان يحتاجهما اجلسم لبناء هيكله‬ ‫العظمي‪ .‬وتختلف احلاجة إلى معدن الكالسيوم حسب السن‬ ‫واحلالة الفيزيولوجية للفرد‪ ،‬ومبا أن اجلسم ال ميكنه تركيبه‪،‬‬ ‫فإنه من الضروري أن يحصل عليه عن طريق الغذاء‪ ،‬غير أن‬ ‫املشكل ال يكمن في ضرورة تزويد اجلسم بكمية كبيرة من هذا‬ ‫املعدن وال في قلة منابعه‪ ،‬فهو واحلمد لله موجود بوفرة‬ ‫في عدة مصادر‪ ،‬س��واء تعلق األم��ر بالنباتية أو احليوانية‪،‬‬ ‫وميكننا ال��ق��ول إن نصيحة التركيز على األل��ب��ان واألجبان‬ ‫كمصدر رئيسي للكالسيوم هي نصيحة متجاوزة‪ ،‬وأن هناك‬ ‫مصادر نباتية غنية بهذا املعدن الثمني كاحلبوب والبقوليات‬ ‫واخل��ض��روات والفواكه اجلافة والطرية واألسماك والدجاج‬ ‫(املقصود هنا الدجاج البلدي) كما أن البحث العلمي أظهر‬ ‫أن احلليب والبيض واجلنب ليسوا دوما مرادفا للقوة‪ ،‬وأن‬ ‫النبات فضال عما يحتويه من فيتامينات ومعادن‪ ،‬فهو مصدر‬ ‫للعديد من املركبات الصحية الواقية من األمراض كالكاروتني‬ ‫والليكوبني والبوليفينول‪ ...‬وم��ن مت‪ ،‬فالسؤال ال��ذي يطرح‬ ‫نفسه هو ‪ :‬ما سبب انتشار مشكل نقص الكالسيوم إذا كان‬ ‫متوفرا في جل األغذية؟‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق��ط��ع��ي أب��ي��ض الدجاج‬ ‫إل��ى ش��رائ��ح طولية رفيعة‬ ‫ن��وع��ا م��ا واط��ه��ي��ه��ا مل��دة ‪5‬‬ ‫دق��ائ��ق على ن��ار متوسطة‬ ‫احلرارة في زيت ساخن‪.‬‬ ‫نظفي وأزيلي بذور الفلفل‬ ‫وقطعيه إلى شرائح طولية‬ ‫رفيعة نوعا ما‪.‬‬ ‫ن��ظ��ف��ي ال��ف��ط��ر الباريسي‬ ‫واغ��س��ل��ي��ه ج��ي��دا وقطعيه‬ ‫إلى شرائح‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي م������رق ال����دج����اج‬ ‫وال��ف��ط��ر وال��ف��ل��ف��ل وعصير‬ ‫احل����ام����ض وسيترونيل‬ ‫وت����واب����ل ال����ك����اري وامللح‬ ‫واإلب���زار وغطي القدر ملدة‬ ‫‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي ع��رش السيترونيل‬ ‫وق��دم��ي ال��ش��ورب��ة ساخنة‬ ‫مزينة بالقزبر الطري‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫اخلضروات (‪)3‬‬ ‫المقادير‬ ‫< حبة أناناس‬ ‫< حبتا مانغ‬ ‫< حبتا برتقال‬ ‫< حبتا حامض أخضر‬ ‫< ‪ 3‬م�لاع��ق كبيرة من‬ ‫السكر األسمر‬ ‫< ح���ب���ة ح���ل��اوة على‬ ‫شكل جنمة (باديان)‬ ‫< عود فاني‬

‫وصفات الجدات‬

‫شوربة الطماطم والسبانخ‬

‫طريقة التحضير‬

‫كوكتيل الفواكه بالتوابل‬

‫< تقشر الفواكه وتقطع وتوضع‬ ‫في سلطنية‪.‬‬ ‫أضيفي إليها عصير احلامض‬ ‫والسكر والتوابل وغطيها بورق‬ ‫سلفريزي واتركيها ترتاح ملدة‬ ‫ساعة زمنية‪.‬‬ ‫وزع����ي ال��ف��واك��ه وامل���زي���ج على‬ ‫كؤوس التقدمي‪.‬‬

‫كرمية السردين‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫<‬ ‫ع يحتوي الف‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫الية‬ ‫نسبة‬ ‫به ن من البروتي‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ت‪.‬‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫جد‬ ‫ب كبيرة من‬ ‫يوجد به كوليست األلياف‪ .‬ال‬ ‫ر‬ ‫السعرات احل�رار ول‪ ،‬ونسبة‬ ‫ي�‬ ‫للغاية‪.‬‬ ‫ة به قليلة‬

‫< إذا غسلت اخلضروات والفاكهة قبل وضعها في الثالجة‪،‬‬ ‫فتأكدي من تركها جتف متام ًا أو ًال‪ ،‬أو جففيها بفوطة نظيفة‬ ‫قبل وضعها في الثالجة‪ ،‬وراقبيها كل يومني لتتأكدي من‬ ‫جفافها متام ًا‪ ،‬وأزيلي األجزاء الفاسدة منها‪ ،‬كي ال تتسبب‬ ‫في فساد اخلضروات والفواكه املجاورة لها‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬شرائح خبز عربي‬ ‫< علبة من السردين بالزيت‬ ‫< ح����ب����ة ب����ص����ل صغيرة‬ ‫احلجم‬ ‫< ن��ص��ف ب���اق���ة م���ن الثوم‬ ‫القصبي‬ ‫< ملعقة صغيرة من الكبار‬ ‫< حامضة خضراء‬ ‫< ‪ 50‬غراما زبدة رطبة‬ ‫إبزار‬

‫طريقة التحضير‬

‫< قطري السردين وضعيه‬ ‫في طبق واهرسيه جيدا‬ ‫بواسطة شوكة مع ملعقة‬ ‫من زيته‪.‬‬ ‫أض��ي��ف���� ال��ب��ص��ل املقشر‬ ‫واملفروم والثوم القصبي‬ ‫املقطع وال��ك��ب��ار والزبدة‬ ‫وب���ض���ع ق����ط����رات عصير‬ ‫احل���ام���ض ورش�����ة إب����زار‬ ‫واخ����ل����ط����ي ج����ي����دا حتى‬ ‫تتجانس العناصر‪.‬‬ ‫س����خ����ن����ي اخل������ب������ز ثم‬ ‫ض���ع���ي وس���ط���ه ك�����رة من‬ ‫ك���رمي���ة ال���س���ردي���ن ولفي‬ ‫وق������دم������ي رف�����ق�����ة قطع‬ ‫احلامض‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫حبة بصل متوسطة احلجم مفرومة‬ ‫فصا ثوم مفرومان‬ ‫‪ 3‬ح��ب��ات ط��م��اط��م ُم��ق��ش��رة ومفرومة‬ ‫ناعم ًا‬ ‫ملعقتان كبيرتان صلصة طماطم‬ ‫كأسان مرق دجاج أو حلم‬ ‫ملعقة صغيرة سكر‬ ‫ملح وإبزار‬ ‫كأس شعرية‬ ‫نصف كيلوغرام سبانخ طازجة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ُيسخن الزيت في وعاء على نار‬ ‫متوسطة ثم ُيضاف البصل والثوم‬ ‫و ُيقلب ملدة ‪ 5‬دقائق حتى يصبح‬ ‫لونهما مائ ً‬ ‫ال للذهبي‪.‬‬ ‫ُتضاف الطماطم والصلصة واملرق‬ ‫والسكر و ُيقلب اخلليط جيد ًا حتى‬ ‫تتجانس املكونات‪.‬‬ ‫ُت��ت��ب��ل ال��ش��ورب��ة ب��امل��ل��ح والفلفل‬ ‫و ُتترك حتى البدء في الغليان ثم‬ ‫ُتخفف احل����رارة و ُت��ت��رك مل��دة ‪15‬‬ ‫دقيقة ‪.‬‬ ‫ُتضاف الشعرية مع التقليب من‬ ‫ح�ين آلخ��ر و ُت��ت��رك مل��دة ‪ 10‬دقائق‬ ‫حتى تنضج‪.‬‬ ‫ُتغسل أوراق السبانخ باستخدام‬ ‫كمية كافية من املاء حتى نتخلص‬ ‫من الرمل امل��وج��ود بها‪ ،‬ثم ُترفع‬ ‫األوراق من امل��اء وجتفف و ُتقطع‬ ‫إلى شرائح صغيرة‪.‬‬ ‫ُت�����ض�����اف ش�����رائ�����ح السبانخ‬ ‫للشوربة و ُتترك على النار ملدة ‪3‬‬ ‫دقائق ُثم ُترفع و ُتقدم ساخنة أو‬ ‫دافئة‪.‬‬

‫حليب باألرز ورقائق اللوز‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غراما من األرز‬ ‫< لتر من احلليب‬ ‫< ‪ 100‬غرام من سكر كالصي‬ ‫< ملعقة صغيرة من القرفة‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة مسحوق‬ ‫فاني‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الزبيب‬ ‫< ‪ 30‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 50‬غراما رقائق اللوز‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي الزبيب وانقعيه‬ ‫ف����ي م�����اء داف������ئ وحمصي‬ ‫رقائق اللوز في مقالة بدون‬ ‫إضافات دهنية‪.‬‬ ‫اسكبي األرز في إناء وغطي‬ ‫باملاء واتركيه يطهى ملدة ‪3‬‬ ‫دقائق ثم صفيه جيدا‪ .‬اغلي‬ ‫احلليب مع مسحوق الفاني‬ ‫ث��م أض��ي��ف��ي األرز والزبدة‬ ‫ال��ق��رف��ة وال���زب���ي���ب املصفى‬ ‫واطهي مل��دة ‪ 15‬دقيقة على‬ ‫نار هادئة ثم أضيفي السكر‬ ‫واطهي م��رة أخ��رى مل��دة ‪15‬‬ ‫دق��ي��ق��ة م��ع ال��ت��ق��ل��ي��ب‪ .‬قدمي‬ ‫األرز مزينا برقائق اللوز‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب وزيوت‬

‫زيت اللوز‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫تتميز‬ ‫ال���ل���وز ع���ب���ارة عن‪ ‬شجرة‪ ‬صغيرة‬ ‫بأزهارها‪ ‬اجلميلة ذات اللون القرنفلي الرائع‪،‬‬ ‫وتظهر هذه األزه��ار وتتفتح في أوائ��ل الربيع‬ ‫وق��ب��ل ظهور‪ ‬األوراق‪ ‬بوقت ط��وي��ل‪ ،‬وحينما‬ ‫يتم ل��ق��اح ه��ذه األزه����ار‪ ،‬ف��إن ك��ل واح���دة منها‬ ‫ت��ت��ح��ول إل���ى ث��م��رة تنمو داخ���ل ق��ش��رة ناعمة‬ ‫ورقيقة وعندما تنضج الثمرة الداخلية التي‬ ‫ه��ي ح��ب��ة ال��ل��وز امل��ق��ص��ودة ه��ن��ا‪ ،‬ف���إن القشرة‬ ‫تتحول إلى غالف جاف خشبي الشكل‪ .‬النواة‬ ‫الداخلية‪ ‬لثمرة‪ ‬اللوز عبارة عن ب��ذرة خشبية‬ ‫ال��ش��ك��ل ع��ن��دم��ا جت����ف‪ ،‬وت���ك���ون ه���ي بدورها‬ ‫ب��ذرة شجرة اللوز‪ ،‬وق��د حت��وي الثمرة أحيانا‬ ‫بذرتني‪ .‬الشجرة متناسقة الشكل يصل طولها‬ ‫إلى ‪12‬مترا ولها أوراق‪ ‬طويلة ملتفة‪ ‬ومدببة‬ ‫الرأس‪.‬‬ ‫تثمر بعض أشجار اللوز ثمار ًا حلوة املذاق‪،‬‬ ‫بينما يثمر بعضها ثمار ًا مرة‪ .‬ويستخرج من كال‬ ‫النوعني ال��زي��ت‪ .‬وتعتبر‬ ‫ال������ل������وزات احل����ل����وة‬ ‫ط���ع���ام��� ًا متميز ًا‪،‬‬ ‫ف��ت��ؤك��ل ب��ع��د رفع‬ ‫القشرة اخلشبية‬ ‫ال��ق��اس��ي��ة التي‬ ‫ت��غ��ل��ف��ه��ا‪ ،‬كما‬ ‫ت���ؤك���ل طازجة‬ ‫ف������������ي ف�����ص�����ل‬ ‫الربيع بقشرتها‬ ‫اخل���ض���راء عند‬ ‫ب���داي���ة نضجها‬ ‫وق��ب��ل أن تتخشب‬ ‫قشرتها التي تكون‬ ‫ف���ي ت��ل��ك ال��ف��ت��رة غنية‬ ‫بالسيليلوز‪ .‬أم��ا اللوزات‬ ‫امل�����رة ف�ل�ا ت���ؤك���ل وي��ن��ح��ص��ر اس��ت��ه�لاك��ه��ا في‬ ‫استخراج الزيت منها‪.‬‬ ‫يحتوي كل كوب من اللوز (‪143‬غ)‪ ،‬حسب وزارة‬ ‫ال��زراع��ة األمريكية‪ ،‬على املعلومات الغذائية‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫السعرات احلرارية‪822 :‬‬ ‫الدهون‪70.67 :‬‬ ‫الدهون املشبعة‪5.33 :‬‬ ‫الكاربوهيدرات‪30.99 :‬‬ ‫األلياف‪17.4 :‬‬ ‫البروتينات‪30.34 :‬‬ ‫الكولسترول‪0 :‬‬ ‫ي��س��ه��م ت����ن����اول ث���م���رة ال����ل����وز ف����ي تخفيض‬ ‫نسبة‪ ‬الكوليسترول‪ ‬في‪ ‬الدم‪ ‬ولبذورها احللوة‬ ‫آث����ار مسكنة وم��ه��دئ��ة وم��ل��ي��ن��ة وه���ي مضادة‬ ‫للتشنج ولألنيميا‪/‬فقر ال��دم‪ /‬ومرممة للنقص‬ ‫املعدني في اجلسم وتساعد على النوم الهادئ‪.‬‬ ‫توصل الباحثون في‪ ‬جامعة كاليفورنيا‪ ‬األمريكية‬ ‫إل��ى أن تناول اللوز يساعد في احملافظة على‬ ‫سالمة األمعاء والقولون ومينع ظهور األمراض‬ ‫السرطانية فيها‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪2014/02/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ها واحد الكاس ديال‬ ‫اتاي منعنع باش تقاد‬ ‫ملجاج أسي علي ناي�ص‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«بنكيران يطلق ال�ن��ار على شباط‬ ‫وبنعتيق واحلكومات السابقة»‬

‫عطيوني دار وال‬ ‫ننتاحر‬

‫بقا لينا غير أتاي‪ ،‬ما‬ ‫شفتيش حريرة املنتخب اللي‬ ‫ما بغاتش تسالي‪ ،‬وباغني‬ ‫يدرو ليه تركيبة ثالثية‬

‫> النهار املغربية‬ ‫‪ -‬باش‪ ،‬بكابوس ديال الفرشي؟‬

‫هاهو جبناه‬ ‫مكتف أشاف‬

‫شباط‬ ‫ونزل أزغبي‪ ،‬راه ما‬ ‫عندناش حتى فلوس لقبر‬ ‫وباش نديرو ليك لعشا‬

‫«األبيض ‪ :‬ما يجمع بيني وبني الكروج‬ ‫هو حب الشكالطة»‬

‫بيبل‬

‫زيد أدعاوي لبال‪ ،‬بقيتي‬ ‫كتدور حتى قلبتي على شي‬ ‫شهورة ديال احلبس‬

‫> اخلبر‬ ‫شرب نتا أسي أوزين‪،‬‬ ‫راه علي ما عندوش‬ ‫منني يدوز ليه أتاي‬

‫ ماروخا وال أملندرا؟‬‫عبد العظيم الكروج‬

‫حطو حتى نسالي ليه‪،‬‬ ‫راه املنتخب ما ينفع معاه‬ ‫غير املدرب رينار‬

‫«األسود يواجهون الغابون في ‪ 5‬مارس‬ ‫مبراكش»‬ ‫> املساء الرياضي‬

‫علي الفاسي‬

‫ باملدرب‪ ،‬وال غادين يديرو شي‬‫خطة غير بيناتهم؟‬

‫«ت��رك�ي�ب��ة ث�لاث�ي��ة ل �ق �ي��ادة األس� ��ود ضد‬ ‫الغابون»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ ه��اه��وم��ا غ���ادي���ن ي���دي���رو ثالثة‬‫امل��درب�ين على عينني العديان‪ ،‬طفراتو‬ ‫حتى التركيبة الر باعية‪..‬‬

‫فيربيك‬

‫«ف�ي��روس البطالة يصيب ‪ 43‬ألف‬ ‫مغربي في ‪« 2013‬‬

‫ها اجلاوي‪ ،‬ها صلبان‬ ‫اللي فيه احلال يبان‬ ‫التلفزة عندك أحنيني فيها‬ ‫ميرة‪ ،‬خاصك جتيب جوج‬ ‫فرارج بلديني فتوح‬

‫شوف آرا داك الكاس‪ ،‬راه‬ ‫املنتخب ما ينفع معاه غير‬ ‫فيربيك اللي كيتخلص على‬ ‫الراحة‪ ،‬اللهم يتحرك شوية مع‬ ‫الدراري‬

‫هي اللي غادا تكالي‬ ‫علينا الصعرة‬

‫> االحتاد االشتراكي‬

‫عبد السالم الصديقي‬

‫ ال��ف��ي��روس ال���ذي تعمل حكومة‬‫بنكيران على معاجلته ب��ال��زي��ادة في‬ ‫األسعار‪..‬‬

‫رحمنا الله بهاد‬ ‫الشتا‬

‫«لن نخسر االنتخابات املقبلة»‬ ‫وغرقنا‪ ،‬الله يعطيها‬ ‫على قد النفع‬

‫> بنكيران‬ ‫‪ -‬حتى يزيد ونسميوه سعيد‪..‬‬

‫بنكيران‬


‫األخيرة‬

‫أضواء وظالل‬

‫محمد املثنى الراوي‬

‫‪moutaraoui@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 2289 :‬الثالثاء ‪ 03‬ربيع الثاني الموافق لـ‪ 04‬فبراير ‪2014‬‬

‫شكل اسم «الطود»‪ ،‬الذي يعني اجلبل العظيم‪ ،‬لكل من حمله سنوات اخلمسينيات‬ ‫في شمال املغرب‪ ،‬نعمة في طيها نقمة؛ فبقدرما كان يورث حامله املجد والعلم‪ ..‬كان‬ ‫يلحق به لعنة املطاردة واالختطاف واالغتيال‪ ..‬الرتباط آل الطود بزعيمني «مزعجني»‪،‬‬ ‫هما محمد بنعبد الكرمي اخلطابي واحمد الريسوني‪ ،‬وابتعادهم عن حزب االستقالل‬ ‫وجيش التحرير‪.‬‬ ‫فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يحكي الروائي واحملامي بهاء الدين الطود مأساة‬ ‫اختطاف واغتيال أفراد من عائلته‪ ،‬وكيف مت تهريب أخيه نحو القاهرة حيث كان أفراد‬ ‫من عائلته رفقة اخلطابي؛ كما يتحدث عن مساره الدراسي في إسبانيا وفرنسا وإجنلترا‪،‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع بهاء الدين الطود‬

‫‪40‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫وعن تفاصيل عالقته الوطيدة بطالبني هما الوالي الركيبي ومحمد سالم ولد السالك‪ ،‬وكيف أن‬ ‫األخيرين انقلبا من مواطنني مغربيني إلى انفصاليني مؤسسني جلبهة البوليساريو‪.‬‬ ‫كما يحكي الطود‪ ،‬في معرض «اعترافاته»‪ ،‬أنه كان محاميا مللك مصر‪ ،‬أحمد فؤاد الثاني‪،‬‬ ‫ابن امللك فاروق‪ ،‬وللروائي الفلسطيني الكبير إمييل حبيبي؛ ويتوقف عند التفاصيل الدقيقة‬ ‫لعالقته بالعديد من املثقفني العامليني أمثال روجيه جارودي ومحمود درويش وجابر عصفور‬ ‫وجمال الغيطاني‪ ..‬وكيف رفض محمد شكري روايته «البعيدون» قبل أن يكتب مقدمتها بعد أن‬ ‫اختارتها وزارة التربية والتعليم املصرية كرواية منوذجية‪ .‬ويتوقف بهاء الدين الطود‪ ،‬أيضا‪ ،‬عند‬ ‫سياق لقائه بالقذافي وإهدائه إياه روايتيه «البعيدون» و«أبو حيان في طنجة»‪.‬‬

‫قال إن عامل طنجة حاول إبعاد ولي عهد األردن عن الموكب الرسمي للرئيس السنغالي والوزير المغربي‬

‫الطود‪ :‬ملك بلغاريا هو الذي طلب من احلسن الثاني حل مشاكل املاء والكهرباء في أصيلة‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ح�ك��اي��ة إش �ع��اع م��دي�ن��ة صغيرة‬‫ش �م��ال امل� �غ ��رب‪ ،‬اس �م �ه��ا أصيلة‪،‬‬ ‫ف��ي ال �ع��ال��م‪ ،‬س��اه��م ف �ي��ه ع ��دد من‬ ‫ال�ش�خ�ص�ي��ات ال �ع��امل �ي��ة ف��ي مجال‬ ‫السياسة والفن والصحافة‪ ..‬اِحك‬ ‫لنا بعضا من ذلك؟‬ ‫< يحضرني في ه��ذه اللحظة اسم‬ ‫الصحافي اإلجنليزي مراسل احلرب‬ ‫الشهير أالن ريدي (نائب املدير العام‬ ‫لوكالة رويترز) الذي كان قد اشترى‬ ‫بيتا في أصيلة وأق��ام فيه بدءا منذ‬ ‫ب��داي��ة السبعينيات‪ ..‬ذات ي��وم من‬ ‫سنة ‪ ،1981‬أخبرنا أالن ري��دي بأن‬ ‫احلسن الثاني سيكون حاضرا في‬ ‫م��ؤمت��ر منظمة ال��وح��دة اإلفريقية‬ ‫ف��ي ن�ي��روب��ي ف��ي يونيو م��ن السنة‬ ‫نفسها‪ ،‬واق �ت��رح أن تنظم جمعية‬ ‫احمليط بأصيلة‪ ،‬باملوازاة مع مؤمتر‬ ‫املنظمة ب�ن�ي��روب��ي‪ ،‬ت�ظ��اه��رة كبرى‬ ‫ح��ول العالقات اإلفريقية العربية‪،‬‬ ‫على أساس أن تسلط وكالة «رويترز»‬ ‫ال�ض��وء على م��ا يحدث ف��ي أصيلة‬ ‫ويقع بثه في نيروبي‪ .‬حينها‪ ،‬لم يكن‬ ‫يفصلنا ع��ن موعد مؤمتر نيروبي‬ ‫سوى مدة قصيرة ال تتعدى الشهر‪..‬‬ ‫فكرنا في الضيوف العرب واألفارقة‬ ‫ال ��ذي ��ن مي �ك��ن اس�ت�ض��اف�ت�ه��م لهذه‬ ‫التظاهرة‪ ،‬فوقع االت�ص��ال باملهدي‬ ‫املنجرة ال��ذي رحب بالفكرة‪ ،‬ووعد‬ ‫بأن يضمن جلمعية احمليط مشاركة‬ ‫األم� �ي���ر احل� �س ��ن ب���ن ط�ل��ال (ول���ي‬ ‫عهد األردن حينها) وت��رؤس��ه هذه‬

‫التظاهرة التي أطلق عليها‪« :‬املنتدى‬ ‫العربي ‪ -‬اإلف��ري �ق��ي»‪ .‬وب�ع��د جناح‬ ‫هذه الدورة األولى‪ ،‬كتبت الصحافة‬ ‫تتساءل‪ :‬كيف ملدينة صغيرة أن تنظم‬ ‫لقاء لم تنظمه عواصم الدول الكبرى؟‬ ‫وأنا أرى من واجبي أن أعترف اآلن‬ ‫بأن الصحافي أالن ريدي هو صاحب‬ ‫فكرة هذا املنتدى وليس أحد غيره‪.‬‬ ‫ هذا اللقاء هو ال��ذي فتح جلمعية‬‫احمل�ي��ط ب��اب القصر امل�ل�ك��ي‪ ،‬حيث‬ ‫أصبحت تصنف من طرف املعارضة‬ ‫واملثقفني املستقلني ضمن جمعيات‬ ‫األنهار واحمليطات؟‬ ‫< جمعيتنا ب� ��دأت بإمكانياتها‬ ‫البسيطة‪ ،‬ولم تكن تتلقى من وزارة‬ ‫الثقافة سوى مبلغ ‪ 2500‬درهم في‬ ‫السنة‪ .‬أما هذا الوصف املتحامل فلم‬ ‫تطلقه علينا سوى أحزاب اليسار‪.‬‬ ‫ ل �ك��ن‪ ،‬ب�ع��د «امل �ن �ت��دى ال �ع��رب��ي ‪-‬‬‫اإلفريقي» سوف تنقلب األوضاع؟‬ ‫< صباح اليوم املوالي لهذا النشاط‪،‬‬ ‫س� ��وف ي �ت �ص��ل م �س �ت �ش��ار احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬أحمد رضا اكديرة‪ ،‬ويطلب‬ ‫احلديث إلى محمد بن عيسى‪ ،‬ليقول‬ ‫ل��ه‪ :‬سيدنا يهنئكم‪ ،‬ول��دي شيك من‬ ‫جاللته جلمعيتكم قيمته ‪ 100‬مليون‬ ‫سنتيم؛ ثم أضاف‪ :‬سيدنا يقول لكم‪:‬‬ ‫ال�ل��ه يعاونكم‪ .‬لقد ك��ان مبلغ ‪100‬‬ ‫مليون سنتيم في الثمانينيات يعادل‬ ‫مليار سنتيم اآلن‪.‬‬ ‫ خ�ل�ال ه ��ذا «امل �ن �ت��دى ال�ع��رب��ي‪-‬‬‫اإلفريقي» الذي تكرر لعدة سنوات‪،‬‬ ‫ربطت أنت عالقة باألمير احلسن بن‬ ‫َ‬ ‫طالل؛ اِحك لنا عنها؟‬

‫الطود رفقة‬ ‫ملك بلغاريا‬ ‫وزوجته‬ ‫< ل��م تربطني ب��األم�ي��ر احل�س��ن بن‬ ‫طالل أية عالقة‪ ،‬عدا كونه طلب مني‬ ‫مرافقته إلى مدينة طنجة‪ .‬وأذكر أنني‬ ‫ف��ي إح��دى زي ��ارات األم�ي��ر ألصيلة‪،‬‬ ‫كنت أرافقه هو وابنته لنغادر أصيلة‬ ‫عبر املمر احملايث للسور البرتغالي‬ ‫املطل على احمليط األطلسي‪ .‬وعندما‬ ‫اقتربنا من موكب قادم في اجتاهنا‪،‬‬ ‫وهو موكب كان يضم كال من الرئيس‬ ‫السنغالي األسبق‪ ،‬الشاعر ليوبول‬ ‫سيدار سنغور‪ ،‬والوزير موالي احمد‬ ‫ال�ع�ل��وي‪ ،‬ب��دأ عامل طنجة‪ ،‬العلج‪،‬‬ ‫يلوح لرجال األمن كي مينعونا من‬

‫التقدم نحو املوكب الرسمي فيما كنا‬ ‫نحن نتقدم بخطى ثابتة‪ ،‬غير مبالني‬ ‫بتحذيرات األمن‪.‬‬ ‫ ألم يتعرف عليكما العامل؟‬‫< ال‪ .‬لكن ما إن اقتربنا من املوكب‬ ‫الرسمي حتى تعرف م��والي احمد‬ ‫ال�ع�ل��وي ول �ي��وب��ول س �ي��دار سنغور‬ ‫على األم �ي��ر ال ��ذي ك��ان ي��رت��دي زيا‬ ‫غير رسمي ويدخن سيجاره الفخم‪،‬‬ ‫وهرعا ملعانقته والترحيب به؛ دون‬ ‫أن أن �س��ى أن ال�ع�ل��ج‪ ،‬ع��ام��ل امللك‪،‬‬ ‫كان يكره أصيلة‪ ،‬ولعله كان يتلقى‬ ‫تعليمات من وزي��ر الداخلية آنذاك‪،‬‬

‫إدريس البصري‪ ،‬حسب ما سأعرفه‬ ‫في ما بعد من محيط هذا العامل الذي‬ ‫بدأ حياته كعون سلطة «مقدم» قبل‬ ‫أن يرقيه البصري إلى باشا فعامل‪..‬‬ ‫بعد ال�ل�ق��اء‪ ،‬راف�ق��ت األم�ي��ر احلسن‬ ‫بن طالل وابنته ومدير ديوانه إلى‬ ‫طنجة على منت سيارتي‪ ،‬وقد طلب‬ ‫مني األمير أن أدل��ه على بائع كتب‬ ‫قدمية‪ ،‬حيث اقتنى مجموعة األعمال‬ ‫النادرة‪ ،‬ثم أخذته إلى محل للعطور‬ ‫املغربية في طنجة‪ ،‬فاقتنى منه ما‬ ‫شاء‪ ،‬ثم جتولنا وسط املدينة قبل أن‬ ‫نعود أدراجنا إلى أصيلة‪.‬‬ ‫ كان من بني أبرز ضيوف مهرجان‬‫جمعية احمليط بأصيلة امللك البلغاري‬ ‫السابق‪ ،‬سيمون الثاني‪ ،‬الذي أبعد‬ ‫م��ن امل �ل��ك س�ن��ة ‪ 1945‬باستفتاء‬ ‫أش��رف عليه االحت ��اد السوفياتي‪،‬‬ ‫لتصبح بلغاريا جمهورية شيوعية؛‬ ‫اِحك لنا عن زيارات سيمون الثاني‬ ‫ألصيلة‪..‬‬ ‫< لقد كان امللك سيمون دي بولغاري‪،‬‬ ‫أو س�ي�م��ون ال �ث��ان��ي‪ ،‬ي ��زور املغرب‬ ‫ب��اس �ت �م��رار ب ��دع ��وات م ��ن احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬قادما إليه من مدريد التي‬ ‫شكلت منفاه الثاني بعد اإلسكندرية‪،‬‬ ‫إذ إن���ه ك���ان م �ت��زوج��ا م ��ن الدونا‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬مارغريتا غوميث‪ ،‬وقد‬ ‫كان اإلع�لام اإلسباني قاسيا عليه‪،‬‬ ‫حيث ك��ان يصفه بكونه «ملكا من‬ ‫ورق»‪ .‬لقد كان امللك سيمون صديقا‬ ‫للحسن الثاني‪ ،‬وه��و ال��ذي نصحه‬ ‫بزيارة طنجة وأصيلة‪ .‬وذات مساء‪،‬‬ ‫من أواخر الثمانينيات‪ ،‬حضر امللك‬

‫س�ي�م��ون ال �ث��ان��ي س �ه��رة موسيقية‬ ‫احتضنتها ساحة القمرة البرتغالية‬ ‫بأصيلة؛ وبعد أن تناول‪ ،‬رفقة زوجته‬ ‫وأوالده‪ ،‬العشاء في بيت بن عيسى‪،‬‬ ‫رافقناه أنا والفنان التشكيلي محمد‬ ‫املليحي وبنعيسى‪ ،‬وبينما نحن‬ ‫نقطع املسافة بني قصر الثقافة وباب‬ ‫املدينة القدمية‪ ،‬عبر املمشى املطل‬ ‫على البحر‪ ،‬انقطع التيار الكهربائي‪،‬‬ ‫كعادته‪ ،‬عند منتصف الليل‪ ،‬فلفنا‬ ‫الظالم ولم نصل إلى سيارة امللك‪،‬‬ ‫التي كانت مركونة خ��ارج األسوار‬ ‫البرتغالية‪ ،‬إال حت��ت ض��وء القمر‪.‬‬ ‫وفي الطريق‪ ،‬شرحنا للملك وضعية‬ ‫املدينة ومعاناتها مع املاء الشروب‬ ‫الذي ينقطع صبيبه باستمرار‪ ،‬وكذا‬ ‫الكهرباء‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ك�ن�ت��م ت �خ��اط �ب��ون سيمون‬‫الثاني؟‬ ‫< كنا نناديه بجاللة امللك‪.‬‬ ‫ ه��ل حت��دث س�ي�م��ون ال�ث��ان��ي إلى‬‫احلسن الثاني عن مشاكل أصيلة‬ ‫مع املاء والكهرباء والهاتف؟‬ ‫< يبدو أن��ه فعل ذل��ك ف��ي أول لقاء‬ ‫له باحلسن الثاني بعد زيارته هاته‬ ‫ألص �ي �ل��ة‪ ،‬ح�ي��ث ح��دث��ه ع��ن معاناة‬ ‫امل��دي �ن��ة‪ ،‬ال �ت��ي أص �ب �ح��ت تستقبل‬ ‫ضيوفا ك �ب��ارا‪ ،‬م��ن مشكل انقطاع‬ ‫امل��اء والكهرباء؛ وف��ي احل�ين أعطى‬ ‫احلسن الثاني أوام��ره بحل مشاكل‬ ‫أصيلة مع املاء الشروب والكهرباء‬ ‫كما سأعرف في ما بعد‪ ،‬وهكذا وضع‬ ‫حد ملشاكل املدينة هذه‪ ،‬والفضل في‬ ‫ذلك كان للملك سيمون الثاني‪.‬‬

‫نخيل درعة يستغيث كإنسانها‬ ‫يشكل النخيل إحدى خصوصيات املناطق الصحراوية‬ ‫وشبه الصحراوية‪ ،‬ويعتبر من أقدم األصناف املثمرة‬ ‫في املغرب‪ ،‬بل هو أه��م املنتجات الزراعية في وادي‬ ‫درعة‪ ،‬كما أنه عنوان الهوية اإليكولوجية للمناطق شبه‬ ‫الصحراوية‪.‬‬ ‫لكن هذا النخيل‪ ،‬ال��ذي يحتمي سكان درع��ة بظله من‬ ‫ح����رارة اجل���و وم���ن لهيب متطلبات احل��ي��اة‪ ،‬أصبح‬ ‫يستغيث من تكالب الظروف وتعدد العوامل التي تهدد‬ ‫وجوده‪ ،‬وال من مغيث‪.‬‬ ‫في مطلع القرن العشرين‪ ،‬كان املغرب يتوفر على ‪15‬‬ ‫مليون نخلة‪ ،‬محتال املركز الثالث بني منتجي التمور‬ ‫في العالم‪ .‬وبعد مائة عام‪ ،‬وفيما تضاعف تعداد سكان‬ ‫املنطقة أكثر من خمس مرات‪ ،‬تراجعت زراعة النخيل‬ ‫إل��ى م��ا دون الثلث‪ ،‬فأصبحت ح��وال��ي أرب��ع��ة ماليني‬ ‫نخلة فقط‪ ،‬ليتراجع املغرب بذلك إلى املركز الثامن بني‬ ‫منتجي التمور خلف العراق والسعودية ومصر وعمان‬ ‫واجلزائر وليبيا والسودان‪ .‬وكذلك الشأن بالنسبة إلى‬ ‫املساحات املغروسة بالنخيل التي تراجعت بدورها من‬ ‫‪ 85‬ألف هكتار في منتصف القرن العشرين إلي ‪ 40‬ألفا‬ ‫بعد نصف ق��رن‪ ،‬بل إن ثمانينيات ذل��ك القرن وحدها‬ ‫سجلت احتضار ‪ 350‬ألف نخلة في منطقة وادي درعة‬ ‫بفعل تعاقب مواسم اجلفاف‪ ،‬فقد صمد ه��ذا النخيل‬ ‫قرونا أمام زحف الرمال‪ ،‬الذي ما فتئ يحتل مزيدا من‬ ‫أراضي زراعية وأصبحت كثبان‬ ‫املساحات التي كانت‬ ‫َ‬ ‫رمل تطمر كل أثر للحياة‪ .‬وكل اجلهود املبذولة لوضع‬ ‫حد لهذا الزحف لم تفض إلى نتيجة‪ ،‬سواء منها تلك‬ ‫املعتمدة على زرع نباتات صحراوية مقاومة أو التي‬ ‫تعتمد س��دودا من اجلريد لتعطيل ال��زح��ف‪ ،‬بل وكان‬ ‫هناك من «الفهاميية» من اقترح حال ال يخلو من طرافة‪،‬‬ ‫فبادر املسؤولون إلى ش��راء آالف احلصائر ونصبها‬ ‫لوقف الزحف‪ ،‬لكن سرعان ما تبينت تفاهة االقتراح‪،‬‬ ‫فتم جمع احلصائر لتوزيعها على مساجد اإلقليم‪.‬‬ ‫ل��ت��واص��ل ال��رم��ال زح��ف��ه��ا ع��ل��ى ب��س��ات�ين ال��ن��خ��ل وعلى‬ ‫مساكن السكان املساكني‪.‬‬ ‫وكأن هذا الزحف الغاشم ال يكفي‪ ،‬ابتلي نخيل درعة‬ ‫ب���داء يحمل تسمية ال��ب��ي��وض‪ ،‬يفتك ب��أج��ود أصناف‬ ‫ال��ت��م��ور‪ ،‬وال مي��س األص��ن��اف األق���ل ج���ودة‪ .‬ول��م تنفع‬ ‫تدخالت اخلبراء احملليني والدوليني في إيجاد دواء‬ ‫ل��ه��ذا ال����داء‪ ،‬باستثناء م��ب��ادرات بعض ال��س��ك��ان إلى‬ ‫اجتثاث النخل املصاب وتعويضه بفسائل األصناف‬ ‫األقل جودة التي ال تثير شهية البيوض‪.‬‬ ‫وبينما نخيل درع��ة يترقب حال إليقاف زح��ف الرمال‬ ‫وع�لاج��ا ل��داء ال��ب��ي��وض‪ ،‬ج��اءت��ه ثالثة ال��ك��وارث بفعل‬ ‫اإلن���س���ان ال���ق���ادم م���ن امل���دي���ن���ة‪ ..‬ذاك اإلن���س���ان الذي‬ ‫احتكر املناصب وامل��رات��ب‪ ،‬واستولى على السياحة‬ ‫وامل�لاح��ة وأه���م ق��ط��اع��ات ال��ف�لاح��ة‪ ،‬ه��ا ه��و ال يتورع‬ ‫ع���ن ال��ت��س��ل��ط ع��ل��ى ال��ن��خ��ل‪ ،‬ل��ي��س ب��اع��ت��ب��اره مجاال‬ ‫لالستثمار امل��در للدخل‪ ،‬وإمن��ا لسمسرة تضر بأهل‬ ‫درعة‪.‬‬ ‫يتحالف السماسرة وجت��ار كل ش��يء الجتثاث النخل‬ ‫من مزارعه ونقله من مرابعه ملا يعتقدونه زينة شوارع‬ ‫املدينة الكبيرة وقصورها الضخمة وفيالتها الفخمة‪،‬‬ ‫تاركني إنسان درع��ة يستغيث من لفح الهجير وهول‬ ‫املصير‪ ،‬وال من يغيث وال من يسمع الصرخة املدوية‬ ‫على ج���دران درع���ة «ال تلمس نخلي»‪ ،‬فالسماسرة ال‬ ‫يصغون لغير أصوات املزايدات‪ ،‬ومن يدفع أكثر‪.‬‬ ‫تهريب نخلة مثل تهريب فيل‪ ،‬مستحيل أن يتم في‬ ‫غفلة ليل‪ ،‬الشاحنات املقطورة تعبر ‪ 160‬كلم على ضفة‬ ‫درعة نحو ورزازات عبر أكدز‪ ،‬ومنها إلى مراكش عبر‬ ‫تيشكا‪ ،‬دون أن تصادفها عني مراقبة تخاف على مصير‬ ‫أكبر أودية املغرب إذا فقد أهله ما يستظلون به‪ ،‬ألنهم‪،‬‬ ‫حينئذ‪ ،‬لن يبقى لهم من حل غير الزحف على املدينة‪.‬‬ ‫ولعل ذاك ما يحلم به السماسرة الذين يتاجرون في‬ ‫كل املآسي‪.‬‬


Pdf_2289