Page 1

‫ثـورة ‪ 25‬يـنايـر‪ ..‬الربـيع الـذي حتـول إلـى عاصـفة‬ ‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2280 :‬‬

‫> الجمعة ‪ 22‬ربيع األول ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 24‬يناير ‪2014‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫دعا إلى حوار وطني وإلى إعادة النظر في سياسات الميزانية والصرف والنقد‬

‫حلليمي‪ :‬االقتصاد الوطني سقط في «فخ»‬ ‫واملغرب سيغرق في الديون في ‪2014‬‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫وج������ه أح����م����د حلليمي‬ ‫املندوب السامي للتخطيط صفعة‬ ‫جديدة للتدبير احلكومي‪ ،‬عندما كشف‪،‬‬ ‫أول أمس األربعاء‪ ،‬عن معطيات خطيرة‬ ‫بخصوص املديونية العامة للدولة‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن اللجوء املكثف للتمويل‬ ‫ال��داخ��ل��ي لتغطية ع��ج��ز امليزانية‪،‬‬ ‫الذي استقر في حدود ‪ 6‬في املائة‬ ‫من الناجت الداخلي اإلجمالي سنة‬ ‫‪ ،2013‬س��ي��ؤدي إل��ى ارت��ف��اع معدل‬ ‫ال��دي��ن ال��ع��م��وم��ي اإلج��م��ال��ي إل���ى ‪77.4‬‬ ‫ربـورطـاج‬

‫سيدي إفني‪ ..‬صرخة‬ ‫«احلكرة» التي فضحت‬ ‫أساليب مافيا العقار‬ ‫كرسي االعتراف‬

‫ج��دي��دة للميزانية وملكتب ال��ص��رف ولبنك‬ ‫املغرب‪ ،‬ويتيح القيام بالتعديالت املتناسقة‬ ‫على املستوى العملي والزمني للسياسات‬ ‫والبرامج العمومية لكي تكون مقبولة من‬ ‫طرف املواطنني‪.‬‬ ‫ودع�����ا امل����ن����دوب ال���س���ام���ي للتخطيط‬ ‫املسؤولني احلكوميني إلى البحث عن منوذج‬ ‫تدبيري جديد وجريء بعيدا عن احلسابات‬ ‫«السياسوية»‪ ،‬مؤكدا أن املغرب انخرط مبا‬ ‫فيه الكفاية في املقاربة «الفقهية» للسياسة‪،‬‬ ‫وآن األوان لينتقل إلى املقاربة «االقتصادية»‬ ‫للسياسة املعمول بها في البلدان املتقدمة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪5‬‬

‫تقرير على مكتب حصاد يتهم برملانيني‬ ‫ومسؤولني كبارا بنهب مالية مشروع ملكي‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫‪15‬‬

‫في املائة من الناجت الداخلي اإلجمالي في‬ ‫‪ ،2013‬وإل���ى ح��وال��ي ‪ 83.7‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫ال��ن��اجت الداخلي اخل��ام خ�لال سنة ‪،2014‬‬ ‫ال��ش��يء ال��ذي سيؤثر على ال��س��وق النقدي‬ ‫وبالتالي سيؤدي إلى رهن القطاع اخلاص‪،‬‬ ‫خاصة املقاوالت الصغرى واملتوسطة‪.‬‬ ‫واعتبر احلليمي‪ ،‬خالل ندوة صحافية‬ ‫نظمت بالدار البيضاء‪ ،‬أن هذه الوضعية تؤكد‬ ‫أن املغرب سقط في فخ اقتصادي نتيجة عدم‬ ‫استشراف التدبير املاكرواقتصادي‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه أصبح من الضروري إع��ادة النظر‬ ‫ف��ي سياسات امليزانية وال��ص��رف والنقد‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال فتح ح���وار وط��ن��ي ي��ح��دد أدوارا‬

‫ف��ج��ر ت��ق��ري��ر وض��ع ع��ل��ى مكتب محمد‬ ‫حصاد‪ ،‬وزير الداخلية‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬فضيحة من‬ ‫العيار الثقيل قد تورط برملانيني ومسؤولني‬ ‫ك��ب��ارا‪ ،‬بعد أن كشف ع��ن اخ��ت�لاالت كبرى‬ ‫مب�ل�اي�ي�ن ال����دراه����م ف���ي امل����ش����روع امللكي‬ ‫لتقليص ال���ف���وارق االج��ت��م��اع��ي��ة وخدمة‬ ‫الفئات محدودة الدخل بعمالة اخلميسات‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر م��ط��ل��ع��ة لـ«املساء»‬ ‫أن ت��ق��ري��را أع��دت��ه جل��ن��ة تفتيش ب���وزارة‬

‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬أم����اط ال��ل��ث��ام ع���ن اختالالت‬ ‫باجلملة ف��ي م��ش��اري��ع امل���ب���ادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية‪ ،‬مشيرة إل��ى أن تقرير‬ ‫اللجنة رص��د اخ��ت�لاالت مب��ب��ال��غ ضخمة‪،‬‬ ‫وص���رف م��ئ��ات امل�لاي�ين م��ن ال���دراه���م في‬ ‫غير محلها خالل الفترة املمتدة من ‪2006‬‬ ‫إلى ‪ .2010‬وحسب مصادر اجلريدة‪ ،‬فإن‬ ‫التقرير الذي ينذر بانفجار في اخلميسات‪،‬‬ ‫كشف عن حتايل من قبل مسؤولي العمالة‬ ‫وش��رك��ات بعينها على ق��ان��ون الصفقات‬ ‫العمومية وما يتطلبه من طلب عروض‪ ،‬من‬

‫سوريا وتون‬ ‫س‬ ‫ول‬ ‫يب‬ ‫يا‬ ‫وا‬ ‫لب‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ن واليمن‪..‬‬ ‫عندما تف‬ ‫ش‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لث‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫تن‬ ‫ج‬ ‫ح‬ ‫الفوضى‬

‫خ�لال اعتماد «س��ن��دات الطلب» للصفقات‬ ‫التي تقل عن ‪ 10‬ماليني‪.‬‬ ‫مصادرنا قالت إن املثير فيما انتهت إليه‬ ‫مهمة مفتشي الداخلية هو تورط برملانيني‬ ‫اثنني من حزبني في املعارضة واألغلبية‬ ‫ومسؤولني في عمالة اخلميسات في تلك‬ ‫االختالالت‪ ،‬مشيرة إلى أن أحد البرملانيني‪،‬‬ ‫ال��وارد اسميهما في تقرير اللجنة‪ ،‬ميتلك‬ ‫شركة بناء كبيرة اس��ت��ف��ادت م��ن مشاريع‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫التفاصيل ص ‪21-20‬‬

‫مجلس طنجة يعرض ممتلكاته للبيع‬ ‫لتمويل مشاريع «طنجة الكبرى»‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫واف������ق امل���ج���ل���س اجل���م���اع���ي لطنجة‪،‬‬ ‫ب��اإلج��م��اع‪ ،‬زوال أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬على‬ ‫عرض ‪ 3‬مرافق عامة للبيع‪ ،‬من أجل التمكن‬ ‫من تغطية التمويل اجلماعي ملشاريع برنامج‬ ‫«طنجة الكبرى»‪ ،‬وذلك في حالة عجز اجلماعة‬ ‫عن تسديد املال الذي سيمنحه لها صندوق‬ ‫التجهيز اجلماعي‪.‬‬ ‫وواف���ق املجلس خ�لال اجللسة الثانية‬ ‫للدورة االستثنائية لشهر يناير‪ ،‬على التقرير‬ ‫املشترك للجنة املالية وجلنة التعمير‪ ،‬الذي‬ ‫خفض العقارات اجلماعية املرشحة للبيع‬ ‫من ‪ 6‬إلى ‪ ،3‬من أجل التمكن من تغطية مبلغ‬ ‫‪ 420‬مليون دره��م‪ ،‬ال��ذي ستقترضه جماعة‬ ‫طنجة هذه السنة قصد الوفاء بااللتزام املالي‬ ‫اخلاص بتمويل برنامج طنجة الكبرى‪.‬‬

‫ونص مشروع كناش التحمالت والشروط‬ ‫العامة‪ ،‬الذي أعدته اللجنتان املذكورتان‪ ،‬على‬ ‫ع��رض مستودع مقاطعة مغوغة للبيع في‬ ‫مزاد علني‪ ،‬مقابل ثمن افتتاحي قدر بـ‪4000‬‬ ‫درهم للمتر‪ ،‬وهو يقع في منطقة يسمح فيها‬ ‫بإنشاء عمارة من ‪ 7‬طوابق‪.‬‬ ‫وتعرض اجلماعة للبيع‪ ،‬أيضا‪ ،‬املبنى‬ ‫احلالي للمجزرة اجلماعية‪ ،‬الواقع في منطقة‬ ‫عمارات من ‪ 15‬طابقاـ مقابل ثمن افتتاحي‬ ‫ح��دد ف��ي ‪ 9000‬دره���م‪ ،‬كما ق��ررت اجلماعة‬ ‫عرض املركب التجاري ابن بطوطة‪ ،‬املتوقف‬ ‫منذ سنوات دون إمت��ام بنائه‪ ،‬وح��دد ثمنه‬ ‫االفتتاحي في ‪ 5000‬درهم للمتر‪ ،‬ويتموقع‬ ‫هذا املركب في مكان استراتيجي في شارع‬ ‫م���والي ع��ب��د احل��ف��ي��ظ ال��راب��ط ب�ين منطقتي‬ ‫السواني وكاسابراطا‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫بوليف يستقيل من مهامه بكافة املجالس احمللية لطنجة دعوة جديدة حملمد السادس لزيارة واشنطن‬

‫‪24‬‬

‫الطود‪ :‬أحد الشعراء‬ ‫املغمورين يدعي أنه‬ ‫كاتب روايتي «البعيدون»‬

‫وافق والي طنجة‪ ،‬محمد اليعقوبي‪ ،‬على االستقالة‬ ‫التي قدمها الوزير املنتدب املكلف بالنقل‪ ،‬محمد‬ ‫جنيب بوليف‪ ،‬من كافة املهام التي كان يشغلها في‬ ‫املجالس املنتخبة لطنجة‪ .‬وشملت استقالة بوليف‬ ‫مقعده مبقاطعة بني مكادة‪ ،‬واملجلس اجلماعي‬ ‫لطنجة‪ ،‬بالنظر اللتزاماته احلكومية التي متنعه‬ ‫من حضور دورات تلك املجالس‪ .‬وأعلن عمدة طنجة‪،‬‬ ‫فؤاد العماري‪ ،‬رسميا قبول وزارة الداخلية استقالة‬ ‫بوليف من مجلس املدينة‪ ،‬خالل الدورة املتممة لدورة يناير‬ ‫االستثنائية‪ .‬وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن استقالة بوليف‬

‫الطوعية تستبق قرارا محتمال من الداخلية بإقالة‬ ‫املستشارين اجلماعيني‪ ،‬الذين غابوا لفترة طويلة‬ ‫عن املجالس املنتخبة‪ ،‬ما يسمح لفريقه اجلماعي‪،‬‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬بتعويضه مبرشح آخ��ر من‬ ‫الالئحة التي كان وكيال لها‪ .‬ولم يحضر بوليف‬ ‫أي دورة من دورات املجالس املنتخبة منذ تعيينه‬ ‫وزيرا منتدبا مكلفا بالشؤون العامة واحلكامة في‬ ‫النسخة األولى حلكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬واستمر‬ ‫احلال على ذلك بعد تعيينه وزي��را منتدبا مكلفا بالنقل في‬ ‫النسخة الثانية للحكومة‪.‬‬

‫الرميد يدخل على خط ملف‬ ‫نهب عقارات األجانب‬ ‫جالل رفيق‬

‫أمر مصطفى الرميد‪ ،‬بصفته رئيسا للنيابة العامة‪ ،‬بفتح حتقيق‬ ‫من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عقب تصريحات‬ ‫مفجر ملف عقار عني الذياب‪ ،‬جيرار بينيطاح‪ ،‬وال��ذي يعتبر في‬ ‫الوقت نفسه متهما بخيانة األمانة والتزوير‪ ،‬والذي صرح أنه اتفق‬ ‫مع جهات نافذة بالرباط على منحها ‪ 25‬في املائة من مجموع تركة‬ ‫أمالك صاحب فيال عني الذياب وعدد من عقارات جورج بريسو‪،‬‬ ‫في حال ربحه للقضية واحلكم لصاحله‪ ،‬في حني رفض الكشف عن‬ ‫أسماء الشخصيات النافذة التي جرى معها االتفاق لكسب امللف‪.‬‬ ‫وكشفت جلسة أول أمس األربعاء عن حقائق مثيرة‪ ،‬إذ أكد‬ ‫املسير القضائي الذي تكلم بصفته شاهدا في امللف أنه تسلم العقد‬ ‫األصلي من جورج بريسو قيد حياته‪.‬‬ ‫وطرد قاضي اجللسة بعد االنتهاء من مساءلة املشتكي جيرار‬ ‫بينيطاح ‪ 3‬شهود‪ ،‬إذ بعد أن تبني أن الشاهد مامو عبد الله غير‬ ‫حاضر بطلب خطي‪ ،‬نودي على الشاهد محمد املسعودي‪ ،‬فتبني‬ ‫أن له سوابق عدلية تهم الرشوة بناء على أحكام قضائية حني كان‬ ‫موظفا باجلماعة‪ ،‬كما نودي على الشاهد خالد صابر‪ ،‬الذي يعتبر‬ ‫صديق املشتكي‪ ،‬والذي كان مكلفا بإجراءات الشكايات واملقاالت‬

‫القانونية‪ ،‬غير أن قاضي اجللسة طرده مباشرة بعد‬ ‫تصريحه بأنه من ذوي السوابق العدلية في االجتار‬ ‫في املخدرات إذ أمر مبغادرته القاعة‪.‬‬ ‫وبعد استبعاد شهادة محمد املسعودي‪،‬‬ ‫ال��ذي اس�ت��دع��اه دف��اع بنيطاح‪ ،‬ل�ع��داوت��ه مع‬ ‫مصطفى حيم‪ ،‬بسبب قضائه عقوبة حبسية‬ ‫إثر تورطه في تسلم رشوة‪ ،‬واستبعاد شهادة‬ ‫خالد صابر‪ ،‬بسبب سوابقه القضائية في‬ ‫ملف مخدرات‪ ،‬جرى االستماع إلى رئيس‬ ‫ن ��ادي املستثمرين امل �غ��ارب��ة ب��اخل��ارج‪ ،‬حول‬ ‫مالبسات إشهاده على الوصية احمل��ررة لفائدة مصطفى حيم‬ ‫أمام املوثق‪ ،‬وبعد أن قررت احملكمة عدم االستئناس بإفادة رئيس‬ ‫املجلس الوطني للموثقني‪ ،‬جرى االستماع إلى شهادة املواطنة‬ ‫الفرنسية دينا سكريسكي‪ ،‬التي كانت لها عالقة صداقة مع أولكا‬ ‫فيورتني‪ ،‬والتي أكدت أن أولكا أخبرتها بنيتها تفويت الفيال إلى‬ ‫منعش عقاري مببلغ ‪ 10‬مليارات سنتيم‪ ،‬وأنها تسلمت ‪ 5‬سندات‬ ‫مجهولة مضمونة األداء‪ ،‬وأن أولكا أخبرتها قيد حياتها‪ ،‬أن‬ ‫مقتني العقار وصديق العائلة مصطفى حيم‪ ،‬تصرفا مبا ميليه‬ ‫عليهما الضمير‪.‬‬

‫‪ 200‬ألف مغربي «يتحايلون» لالستفادة‬ ‫من «راميد» واحلكومة تستنجد باخلواص‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫فجر اجلياللي حازم‪ ،‬املدير العام‬ ‫للوكالة الوطنية للتأمني الصحي‪،‬‬ ‫االختالالت الكبيرة التي يعرفها نظام‬ ‫التغطية الصحية «رام���ي���د»‪ ،‬ومنها‬ ‫استفادة ‪ 200‬ألف مواطن مغربي من‬ ‫نظام املساعدة الطبية رغ��م توفرهم‬ ‫على ال��ت��أم�ين اإلج��ب��اري ع��ن املرض‪،‬‬ ‫فيما يؤدي العديد من املنخرطني في‬ ‫التأمني اإلجباري واجب االشتراك دون‬ ‫أن يستفيدوا من حقوقهم‪.‬‬ ‫وكشف ح��ازم‪ ،‬في ن��دوة صحفية‬ ‫رفقة وزي��ر الصحة‪ ،‬أول أم��س مبقر‬ ‫الوكالة في الرباط‪ ،‬أن اتصاالت جتري‬ ‫مع وزارة الداخلية لتحديد املشاكل‬ ‫قبل ت��وزي��ع البطائق‪ ،‬وذل��ك ملواجهة‬ ‫إشكالية استفادة عدد من املواطنني‪،‬‬ ‫ف��ي اآلن ذات����ه‪ ،‬م��ن ن��ظ��ام املساعدة‬

‫الطبية «رام��ي��د» وال��ت��أم�ين اإلجباري‬ ‫عن املرض‪`.‬حكومة عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫وملواجهة االختالالت التي يواجهها‬ ‫ب��رن��ام��ج امل��س��اع��دة الطبية «راميد»‪،‬‬ ‫بسبب «الضغط» ال��ذي يعرفه‪ ،‬تتجه‬ ‫نحو االن��ف��ت��اح على القطاع اخلاص‬ ‫ل��ي��س��ت��ق��ب��ل ب�����دوره امل��س��ت��ف��ي��دي��ن من‬ ‫ن��ظ��ام امل��س��اع��دة ال��ط��ب��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى غرار‬ ‫املستشفيات العمومية‪.‬‬ ‫وك��ش��ف وزي���ر ال��ص��ح��ة‪ ،‬احلسني‬ ‫الوردي‪ ،‬أن احلكومة تتجه نحو إسناد‬ ‫تدبير نظام املساعدة الطبية «راميد»‬ ‫إلى هيئة سيتم تشكيلها لهذا الغرض‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن احلكومة ستعمل على‬ ‫أن تشمل التغطية الصحية جميع‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪« ،‬ألن����ه رغ���م خ��ف��ض أسعار‬ ‫األدوية‪ ،‬أو تقدمي العالجات في أحسن‬ ‫ال��ظ��روف‪ ،‬فإنه ب��دون تغطية صحية‬ ‫سنقطع فقط ثلث الطريق»‪ ،‬يقول وزير‬

‫اجلزائر‪ ..‬الرياضة واحلروب املفتوحة‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫يثير املقترح الذي تقدم به نواب فريق العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫والقاضي بتمكني ما سموه بـ«منظمات دولية ذات مصداقية»‬ ‫من مراقبة عمليات االقتراع التي جتري في اململكة‪ ،‬الكثير من‬ ‫التساؤالت‪ ،‬خاصة وأنه يأتي من نواب حزب يرأس احلكومة‬ ‫وت��ق��ع على عاتقه مسؤولية ض��م��ان السير ال��ع��ادي ملختلف‬ ‫االستحقاقات‪ ،‬ولم يأت من فريق من فرق املعارضة‪ ،‬األمر الذي‬ ‫رمبا كان سيبدو عاديا‪.‬‬ ‫املبتغى من املقترح املقدم إلى محمد حصاد‪ ،‬وزير الداخلية‪،‬‬ ‫يه ُّم‪ ،‬في احملصلة‪ ،‬احلكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫فهي عمليا املسؤولة عن ضمان حياد ونزاهة االنتخابات‪ ،‬لذا‬ ‫يحق لنا التساؤل عن الرسالة التي يرغب الفريق النيابي‬ ‫للحزب احلاكم في بعثها من خالل مقترحه‪ ،‬وهل يتعلق األمر‬ ‫باألسطوانة ذاتها التي يتم ترديدها مع اقتراب كل استحقاق‬ ‫انتخابي من أن وزارة الداخلية هي التي تتحكم في مصير‬ ‫املنتخبني مثلما تتحكم في أصوات الناخبني؟‬ ‫نعتقد أن على رئيس احلكومة أن يتحمل كامل مسؤوليته‬ ‫في هذا الباب‪ ،‬كما أن على املنتمني إلى «البيجيدي» أال يركنوا‬ ‫إلى منطق املظلومني لتبرير أي «سقطة» أو مأزق‪ ،‬وال حتى إلى‬ ‫التحجج مبا ينص عليه الفصل ‪ 11‬من الدستور‪ ،‬إذ األمر ال‬ ‫يستقيم‪ ،‬ذلك أنه ال ميكن تأويل مضمونه على أنه دعوة إلى‬ ‫االستنجاد مبراقبني أجانب ليراقبوا سير استحقاقاتنا‪.‬‬ ‫لنقلها ب��ص��راح��ة‪ ،‬إذا ع��ج��ز ب��ن��ك��ي��ران ع��ن ض��م��ان مرور‬ ‫االستحقاقات التي يشرف عليها وزير داخلية‪ ،‬هو عضو في‬ ‫فريقه احلكومي‪ ،‬في جو من النزاهة والبعد عن التحكم في‬ ‫مجرياتها‪ ،‬فما عليه هو وإخوانه إال أن يبحثوا ألنفسهم عن‬ ‫أقرب فرصة لالنسحاب حفظا ملا تبقى من ماء الوجه‪.‬‬

‫وج��ه��ت ال���والي���ات امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة دعوة‬ ‫جديدة للملك محمد السادس لزيارة واشنطن‪،‬‬ ‫بعد الزيارة األخيرة التي قام بها امللك‪ ،‬حيث‬ ‫التقى الرئيس األمريكي باراك أوباما في البيت‬ ‫األبيض‪ .‬وحسب بيان ل�لإدارة األمريكية‪ ،‬فقد‬ ‫وجهت ال��دع��وة للملك محمد ال��س��ادس لزيارة‬ ‫واشنطن يومي ‪ 5‬و ‪ 6‬غشت القادم‪ .‬وتأتي الدعوة‬ ‫في إط��ار القمة التي جتمع بني ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية وبني الدول األفريقية‪ ،‬ملناقشة التعاون االقتصادي‬ ‫والسياسي وعالقات القارة اإلفريقية بأقوى دولة في العالم‪.‬‬

‫وإلى جانب امللك محمد السادس‪ ،‬فقد وجهت الدعوة‬ ‫أيضا للرئيس اجل��زائ��ري والرئيس التونسي‪،‬‬ ‫إضافة إلى رؤساء بعض الدول اإلفريقية األخرى‪.‬‬ ‫واستثنت إدارة الرئيس األمريكي‪ ،‬باراك أوباما‪،‬‬ ‫من الدعوة بعض الدول‪ ،‬التي ال تتمتع بعالقات‬ ‫جيدة م��ع ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪ ،‬ودوال‬ ‫ليست عضوا في االحتاد اإلفريقي‪ .‬وكان الرئيس‬ ‫األمريكي ب��اراك أوباما قد استقبل ألول م��رة‪ ،‬شهر‬ ‫شتنبر من السنة املاضية‪ ،‬امللك محمد السادس وأجرى معه‬ ‫مباحثات في مجالي االقتصاد واألمن‪.‬‬

‫م��رة أخ���رى‪ ،‬تختار اجل���ارة الشرقية‪ ،‬اجلزائر‪،‬‬ ‫توظيف الرياضة في تصفية حسابات سياسية‪ ،‬التزال‬ ‫تقض مضجع أشقائنا الذين لم يدركوا بعد أن املغاربة‬ ‫ماضون في مسيرتهم رغم كل االستفزازات وكل هذا‬ ‫ال��ض��رب حت��ت احل���زام‪ ،‬ال���ذي يتلقونه م��ن قبل هذه‬ ‫اجلارة املزعجة‪.‬‬ ‫ففي مباراة لكرة اليد‪ ،‬في إطار منافسات البطولة‬ ‫اإلفريقية التي يشارك فيها املنتخب املغربي‪ ،‬اختار‬ ‫املولعون بالصيد في املياه العكرة أن يذيقوا أعضاء‬ ‫الوفد املغربي كل صنوف االستفزاز منذ أن غادر مقر‬ ‫إقامته متوجها نحو القاعة التي كانت مخصصة‬ ‫الحتضان اللقاء‪ .‬أما بداخل القاعة‪ ،‬فقد اختار جيراننا‬ ‫أن يقابلوا النشيد الوطني بالصفير‪.‬‬ ‫لم يكن ما قام به أشقاؤنا في اجلزائر مفاجئا‪،‬‬ ‫فقد سبق لهم أن جربوا أسلوب االستفزاز نفسه في‬ ‫محطات رياضية سابقة‪ .‬ولعل املغاربة يذكرون كيف‬ ‫لعبت املخابرات اجلزائرية دورها احلقير في تأليب‬ ‫جمهورها ضد النحبة الوطنية في مدينة صفاقس‬ ‫التونسية‪ ،‬حيث كان املغاربة ينازلون منتخب اجلزائر‬ ‫في نهائيات كأس أمم إفريقيا لسنة ‪2004‬؛ ولعلهم‬ ‫ي��ذك��رون‪ ،‬أيضا‪ ،‬ي��وم لعب فريق ال���وداد البيضاوي‬ ‫م��ب��ارات��ه أم���ام وف���اق سطيف ب��رس��م منافسات كأس‬ ‫العرب‪ ،‬حني امتدت يد املخابرات اآلثمة‪ ،‬مرة أخرى‪،‬‬ ‫للعبث بالنشيد الوطني املغربي‪ ،‬حيث اختارت إرادة‬

‫�أحمد ام�شكح‬ ‫االستفزاز‪ ،‬ه��ذه امل��رة‪ ،‬أن تقتطع من فقرات نشيدنا‬ ‫الوطني آخ��ر مقاطعه وه��و يصدح بشعار املغاربة‬ ‫اخلالد‪« :‬الله الوطن امللك»‪ .‬وقد علق كثيرون يومها‬ ‫بأن عملية البتر تلك مت تنفيذها بواسطة أي��اد على‬ ‫درجة عالية من اخلبث واملكر‪ ،‬ألنها ذهبت رأسا إلى ما‬ ‫يوحد املغاربة‪ .‬وزاد املتتبعون أن ذلك ال ميكن أن يثني‬ ‫املغاربة عن تشبثهم مبقوماتهم الوطنية‪ ،‬سواء تعلق‬ ‫األمر بالكرة أو بالسياسة‪.‬‬ ‫وال��ي��وم‪ ،‬تعيدنا ه��ذه الفعلة ال��ت��ي أق���دم عليها‬ ‫اجليران مع منتخب لكرة اليد إلى ما كان يخشاه امللك‬ ‫الراحل‪ ،‬الذي ظل يدرك أن املباريات الرياضية بقدرما‬ ‫هي مجرد لعب ولهو‪ ،‬يفترض أن تسود فيها الروح‬ ‫الرياضية وحتترم فيها األديان واألعراق‪ ،‬بقدرما ميكن‬ ‫ملباراة‪ ،‬في كرة القدم مثال‪ ،‬أن تسقط حكومة أو تهز‬ ‫كرسي وزير‪.‬‬ ‫ففي إح���دى صباحات دجنبر م��ن سنة ‪،1979‬‬ ‫ستختار اإلذاعة املركزية اجلزائرية أن تطلق األناشيد‬ ‫الوطنية احلماسية‪ ..‬لم يكن اليوم يوم عيد وطني‪،‬‬ ‫وإمن��ا كان فقط موعدا ملباراة في كرة القدم ال تشبه‬ ‫بقية املباريات‪ ..‬إنها مباراة كانت ستجمع بعد زوال‬ ‫ذلك اليوم منتخبي املغرب واجلزائر برسم تصفيات‬ ‫دورة األلعاب األوملبية التي احتضنتها موسكو سنة‬

‫‪.1980‬‬ ‫لقد سيطرت أج���واء ال��ن��زاع املغربي اجلزائري‬ ‫على مناخ املباراة التي كان يحتضنها امللعب الشرفي‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬وف��ي ذروة أزم��ة قضية الصحراء‬ ‫املغربية‪ .‬وب��دال من أن حتافظ امل��ب��اراة على طابعها‬ ‫الرياضي الصرف‪ ،‬سيدخل على خطها شق سياسي‪،‬‬ ‫خصوصا وأن أح��د طرفيها ك��ان هو احلسن الثاني‬ ‫الذي ظل يعتبر املدرب األول جلل املنتخبات الوطنية‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫انهزم املنتخب املغربي بخمسة أه��داف مقابل‬ ‫هدف واحد‪ ،‬وتبني أن أقدام وأذهان الالعبني املغاربة‬ ‫كانت مثقلة بالضغوط التي سيطرت على املباراة‪،‬‬ ‫بل إن امل���درب كليزو‪ ،‬املشرف على تدريب املنتخب‬ ‫املغربي وقتها‪ ،‬ظل على اتصال مباشر بالقصر امللكي‬ ‫منذ الصباح‪ ،‬حيث قرر امللك الراحل احلسن الثاني‬ ‫وضع التشكيلة املناسبة‪ ،‬وضبط أدق تفاصيل املباراة‬ ‫التي انفلتت من يد الطاقم التقني لتصبح بيد رجل‬ ‫السياسة‪ .‬كان ال بد لهذه الهزمية أن تهز عرش جامعة‬ ‫الكرة‪ ،‬وحتدث أزمة سياسية في البالد‪ .‬لقد تدخل امللك‬ ‫الراحل ليعلن عن حل جامعة كرة القدم التي كان يرأسها‬ ‫الكولونيل بلمجدوب‪ ،‬وتشكيل جلنة مؤقتة عهد إليها‬ ‫باإلشراف على مباراة اإلياب باجلزائر؛ لكنه لم يستفز‬

‫الصحة‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخر‪ ،‬كشفت معطيات‬ ‫ال��وك��ال��ة ال��وط��ن��ي��ة للتأمني الصحي‬ ‫أن ع��دد املسجلني في نظام «راميد»‪،‬‬ ‫واملتوفرين على البطاقة وصل إلى ‪5.6‬‬ ‫ماليني نهاية أكتوبر ‪ ،2013‬مبا نسبته‬ ‫‪ 69‬في املائة من السكان املستهدفني‪،‬‬ ‫منهم ‪ 4.5‬م�لاي�ين ف��ي وضعية فقر‪،‬‬ ‫و‪ 1.1‬مليون في وضعية هشاشة‪.‬‬ ‫ووص��ل��ت امل��داخ��ي��ل املترتبة عن‬ ‫االس���ت���ف���ادة م���ن اخل���دم���ات الصحية‬ ‫للمستفيدين إلى ‪ 1.924‬مليار درهم‪،‬‬ ‫من بينها ‪ 177‬مليون دره��م متنحها‬ ‫اجل��م��اع��ات ال��ت��راب��ي��ة‪ ،‬و‪ 136‬مليونا‬ ‫تتعلق مبساهمات األشخاص املؤهلني‬ ‫في وضعية الهشاشة‪ .‬أما املتبقي فهو‬ ‫املبلغ ال��ذي تتحمله ال��دول��ة‪ ،‬واملقدر‬ ‫بـ‪ 1.611‬مليار درهم‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫أبدا العبي املنتخب اجلزائري‪ ،‬وال أمر بإطالق الصفير‬ ‫حينما كان النشيد اجلزائري يعزف؛ لذلك أصبح هذا‬ ‫السلوك‪ ،‬ال��ذي يرافق جل احملطات الرياضية التي‬ ‫يكون أحد طرفيها منتخبا أو فريقا مغربيا‪ ،‬مبثابة‬ ‫تقليد‪ ،‬حيث تتعرض الرياضة املغربية لالستفزاز‬ ‫الذي يجعلنا نطرح على أشقائنا السؤال التالي‪ :‬ألم‬ ‫يفهم هؤالء أن من أهم املبادئ األوملبية‪ ،‬التي تعتبر‬ ‫هي دستور الرياضة‪ ،‬احترام اخلصم وعدم استغالل‬ ‫األحداث الرياضية في أية صراعات سياسية أو دينية‬ ‫أو عرقية؟ وهل يجب أن نذكر جيراننا اجلزائريني بأن‬ ‫أمريكا‪ ،‬بكل قوتها وجبروتها‪ ،‬وقفت احتراما وإجالال‬ ‫للنشيد الوطني اإليراني في نهائيات كأس العالم في‬ ‫كرة القدم التي احتضنتها فرنسا في ‪ ،1989‬حينما‬ ‫التقى املنتخبان؟‬ ‫بقيت فقط اإلشارة إلى أن هذه احلروب الهامشية‬ ‫ال��ت��ي ت��خ��ت��ار اجل����ارة اجل��زائ��ر إش��ع��ال فتيلها بني‬ ‫الفينة واألخرى بـ«فضل» الرياضة‪ ،‬لن تنهي اخلالف‬ ‫السياسي‪ ،‬ولن تعيد فتح احل��دود بني البلدين‪ ،‬كما‬ ‫لن تنزع فتيل هذا العداء الذي امتد لسنوات‪ ،‬وإمنا‬ ‫ستزيد باملقابل في ه��ذا االحتقان ال��ذي ت��ؤدي ثمنه‬ ‫غاليا شعوب املنطقة بأكملها‪.‬‬ ‫لقد كانت الرياضة‪ ،‬ويجب أن تظل‪ ،‬صيغة لتقريب‬ ‫الشعوب وإنهاء احلروب‪ ،‬وليس مبررا إلشعال فتيلها‬ ‫بني الفينة واألخرى‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أخبار المساء‬ ‫هاجم جيرانه بسيف ومعروف بإدمانه حبوب الهلوسة‬

‫متهم باقتحام شقة ومحاولة قتل يفر من دائرة أمنية بطنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫باملداومة‪ .‬وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن‬ ‫اجلاني الذي مثل أمام رئيس الدائرة‬ ‫ف��ي ح��ال��ة تشي ب��أن��ه تعاطى أقراصا‬ ‫مخدرة قبل تنفيذ هجومه على الشقة‪،‬‬ ‫أح���دث ح��ال��ة م��ن ال��ف��وض��ى داخ���ل مقر‬ ‫الدائرة‪ ،‬قبل أن يتمكن من الفرار صوب‬ ‫وج��ه��ة م��ج��ه��ول��ة‪ ،‬ب��ش��ك��ل أث����ار غضب‬ ‫وخوف الضحيتني‪.‬‬ ‫وأثار هرب اجلاني ذعر األم وابنها‪،‬‬ ‫خ��وف��ا م��ن أن ي��ع��اود مهاجمتهما‪ ،‬ما‬ ‫دفعهما إل��ى وض��ع شكاية ل��دى وكيل‬ ‫امللك بابتدائية طنجة‪ ،‬ي��ؤك��دان فيها‬ ‫أن االع��ت��داء تسبب ل�لاب��ن ف��ي إصابة‬ ‫خطيرة في وجهه‪ ،‬كما أوردت الشكاية‬ ‫أن مصلحة شرطة الدميومة «لم تتخذ‬ ‫في حقه أي إجراء قانوني»‪.‬‬ ‫وأحال وكيل امللك املشتكيني «س‪.‬د»‬ ‫وابنها «ن‪.‬و» على الوكيل العام بالنظر‬ ‫خل��ط��ورة ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬ف��أم��ر ه���ذا األخير‬ ‫بالبحث عن املتهم وإلقاء القبض عليه‪،‬‬ ‫خاصة وأنه من أصحاب السوابق‪.‬‬ ‫فرار اجلاني أثار أيضا ذعر أفراد‬ ‫م��ن ع��ائ��ل��ت��ه ال��ذي��ن س��ارع��وا إل���ى مقر‬ ‫األم��ن طلبا للحماية‪ ،‬حيث إن��ه سبق‬ ‫أن توبع من أجل جرائم ضد األصول‪،‬‬ ‫م��ا ول��د خ��وف��ا ل��دى أف���راد العائلة من‬ ‫االنتقام‪.‬‬

‫متكن متهم مبحاولة السرقة حتت‬ ‫التهديد ومحاولة قتل م��ن ال��ف��رار من‬ ‫ال���دائ���رة األم��ن��ي��ة اخل��ام��س��ة لطنجة‪،‬‬ ‫مستغال عدم تصفيده‪ ،‬رغم كونه كان‬ ‫ف��ي حالة غير طبيعية‪ ،‬إذ يعتقد أنه‬ ‫تناول كميات من حبوب الهلوسة قبل‬ ‫اقتحامه شقة جيرانه‪ ،‬ما دفع الوكيل‬ ‫ال��ع��ام باستئنافية طنجة إل��ى إصدار‬ ‫قرار باعتقاله فورا‪.‬‬ ‫وكان اجلاني املدعو «س‪.‬م»‪ ،‬الذي‬ ‫أنهى عقوبة حبسية قبل شهر فقط‪،‬‬ ‫قد اقتحم شقة جيرانه بالعمارة رقم‬ ‫‪ 145‬بشارع كوتنبرغ‪ ،‬حوالي الساعة‬ ‫ال��واح��دة وال��ن��ص��ف م��ن ليلة الثالثاء‬ ‫–األربعاء‪ ،‬وهي الشقة التي تضم أما‬ ‫وابنها كادا يفقدان حياتيهما‪ ،‬إذ كان‬ ‫اجل��ان��ي ح��ام�لا سيفا وف��ي ح��ال��ة غير‬ ‫طبيعية‪.‬‬ ‫وحالت األلطاف اإللهية دون حتول‬ ‫الهجوم إلى جرمية قتل‪ ،‬إذ انتبه أحد‬ ‫أف��راد الشرطة إلى استغاثات السيدة‬ ‫واب��ن��ه��ا‪ ،‬ف��اجت��ه إل��ى ش��ق��ة‪ ،‬ومت��ك��ن من‬ ‫السيطرة على املهاجم واعتقاله‪ ،‬ومن‬ ‫ث��م اق��ت��اده إل��ى مقر ال��دائ��رة اخلامسة‬ ‫بحي ك��اس��ب��اراط��ا‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت مكلفة‬

‫توزيع ‪ 500‬ألف بيضة بوجدة‬ ‫وجدة ‪ -‬عبدالقادر كتــرة‬

‫ف��ي إط���ار االح��ت��ف��ال ب��ال��ي��وم ال��وط��ن��ي للبيض في‬ ‫دورته السادسة‪ ،‬تنظم اجلمعية الوطنية ملنتجي بيض‬ ‫االستهالك‪ ،‬حتت إشراف الفيدرالية البيمهنية لقطاع‬ ‫الدواجن باملغرب‪ ،‬قافلة البيضة املغربية‪ ‬من ‪ 08‬إلى‬ ‫‪ 10‬فبراير املقبل مبدينة وجدة ونواحيها‪ ،‬لتوزيع ‪500‬‬ ‫ألف‪ ‬بيضة لفائدة دور الطالب وامل���دارس االبتدائية‬ ‫واجلمعيات ذات الطابع االجتماعي بتراب اإلقليم‪.‬‬ ‫تهدف هذه التظاهرة إلى حتسيس املستهلك بالقيمة‬ ‫الغذائية للبيض وتشجيعه على استهالكه باعتباره‬ ‫مادة أساسية في التوازن الغذائي‪ ،‬كما تشكل فرصة‬ ‫لتسليط ال��ض��وء على ق��ط��اع إن��ت��اج بيض االستهالك‬ ‫باملغرب ومدى أهمية االستثمارات املنجزة واملجهودات‬ ‫املبذولة من طرف الفاعلني في القطاع لضمان منتوج‬ ‫ذي جودة عالية‪.‬‬ ‫يتضمن البرنامج تنظيم ي��وم دراس��ي ح��ول إنتاج‬ ‫وتشجيع البيض باملدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية‬ ‫بجامعة محمد األول بوجدة‪ ،‬وندوة صحفية حول قطاع‬ ‫ال��دج��اج البياض وأهمية البيض ف��ي التغذية بأحد‬ ‫ف��ن��ادق وج���دة‪ ،‬وس��ب��اق على الطريق مبشاركة ‪3500‬‬ ‫عدّ اءة وعدّ اء‪ .‬ومجموعة من اللوحات الفنية مقدمة من‬ ‫طرف فرق فلكلورية‪ .‬كما يختتم احلفل بوجبة فطور‬ ‫جماعي إلح��دى امل���دارس االب��ت��دائ��ي��ة احلضرية ملدينة‬ ‫وجدة ووجبة غذاء جماعي بإحدى املدارس االبتدائية‬ ‫القروية باإلقليم‪.‬‬

‫محاولة قتل سيدة‬ ‫طعنا داخل محكمة‬ ‫االستئناف بطنجة‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫ع��اش��ت م��ح��ك��م��ة االستئناف‬ ‫بطنجة‪ ،‬ص��ب��اح أم��س اخلميس‪،‬‬ ‫ع��ل��ى وق���ع ال���ذع���ر واالض���ط���راب‪،‬‬ ‫بعدما ح��اول شخص قتل سيدة‬ ‫طعنا‪.‬‬ ‫وحسب ش��ه��ود‪ ،‬ف��إن شخصا‬ ‫ف���ي ح��ال��ة غ��ي��ر ط��ب��ي��ع��ي��ة‪ ،‬حاول‬ ‫التهجم ب��ال��س�لاح األب��ي��ض على‬ ‫ام�����رأة‪ ،‬غ��ي��ر أن ب��ع��ض موظفي‬ ‫احملكمة ح��ال��وا دون السماح له‬ ‫بطعنها ‪.‬‬ ‫واع���ت���ق���ل���ت ع���ن���اص���ر األم����ن‬ ‫اجل���ان���ي‪ ،‬واق���ت���ادت���ه ص���وب مقر‬ ‫والي��ة األم��ن للتحقيق معه‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق ال�����ذي س��ي��ك��ش��ف عن‬ ‫دواف����ع م��ح��اول��ة ال��ق��ت��ل‪ ،‬وعالقة‬ ‫اجلاني بالسيدة‪ ،‬إذ لم يتأكد ما‬ ‫إذا كان بني الطرفني نزاع قضائي‬ ‫دفع املهاجم إلى االنتقام‪.‬‬

‫اعتقال متورط في عالقة نتج عنها‬ ‫حمل تلميذة بالزمامرة‬ ‫الزمامرة‪ -‬رضوان احلسني‬

‫أف���اد م��ص��در أم��ن��ي ب��ال��زم��ام��رة أن‬ ‫مصالح ال��ش��رط��ة القضائية باملدينة‬ ‫اع��ت��ق��ل��ت‪ ،‬ي��وم أم���س‪ ،‬ش��اب��ا ف��ي عقده‬ ‫الثاني وأحالته على أنظار وكيل امللك‬ ‫باحملكمة االبتدائية بسيدي بنور‪ ،‬بعد‬ ‫تورطه في حمل تلميذة تتابع دراستها‬ ‫بثانوية بنفس املدينة‪.‬‬ ‫وحسب املصدر نفسه‪ ،‬فإن الشاب‬ ‫املعتقل اعترف باملنسوب إليه‪ ،‬وأقر‬ ‫بعالقته بالتلميذة منذ أن كان يتابع‬ ‫دراسته بنفس الثانوية‪ ،‬وأض��اف أن‬ ‫وال����دة ال��ت��ل��م��ي��ذة ك��ان��ت ق��د ش��ك��ت في‬ ‫ح��رك��ات اب��ن��ت��ه��ا‪ ،‬ال��ت��ي أص��ب��ح��ت غير‬ ‫ع���ادي���ة خ�ل�ال األش���ه���ر األخ���ي���رة‪ ،‬مما‬ ‫جعلها تخبر أحد أقاربها الذي تكفل‬ ‫بفتح املوضوع مع التلميذة بتنسيق‬ ‫مع عناصر الشرطة القضائية‪ ،‬حيث‬ ‫اعترفت بكونها على عالقة مع الشاب‬ ‫منذ مدة وكانا ميارسان اجلنس بطرق‬ ‫سطحية مما نتج عنه حمل بلغ الشهر‬ ‫ال��ث��ام��ن ح��ال��ي��ا‪ ،‬كما أف���ادت التلميذة‬ ‫بأنها الزال��ت بكرا رغ��م حملها‪ ،‬وهي‬ ‫احلقيقة ال��ت��ي أك��دت��ه��ا ش��ه��ادة طبية‬

‫حصلت عليها‪.‬‬ ‫وبعد استدراجه من ط��رف الفتاة‬ ‫واع��ت��ق��ال��ه‪ ،‬اع��ت��رف ال��ش��اب بعالقته‬ ‫بالتلميذة وعبر عن رغبته في الزواج‬ ‫منها وعدم التخلي عنها‪ .‬وأفاد املصدر‬ ‫نفسه أن الفتاة كانت تخفي حملها عن‬ ‫صديقاتها وعن أسرتها عبر شد بطنها‬ ‫إلخفاء معالم احلمل التي بدأت تظهر‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬إال أنها ل��م تصمد كثيرا في‬ ‫ذل��ك‪ ،‬أم��ام تساؤالت والدتها وقريبها‬ ‫الذي فاحتها في األمر‪.‬‬ ‫وق����د خ��ل��ف ه����ذا احل������ادث حالة‬ ‫ارت���ب���اك ف���ي ص���ف���وف آب�����اء وأول���ي���اء‬ ‫التلميذات القاطنات بداخلية الثانوية‬ ‫التأهيلية عمر ابن عبد العزيز مباشرة‬ ‫بعد انتشار اخلبر‪ .‬وبدأت التساؤالت‬ ‫تطرح ح��ول األم��اك��ن التي ك��ان يلتقي‬ ‫فيها ال��ش��اب املعتقل والتلميذة‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي كشفت فيه مصادر تربوية‬ ‫أن ال��ع�لاق��ة ب�ين ال��ش��اب�ين ك��ان��ت تتم‬ ‫خ���ارج أس����وار امل��ؤس��س��ة والداخلية‬ ‫وبعيدا حتى عن محيطها‪ ،‬كما شدد‬ ‫املصدر األمني على أن محيط املؤسة‬ ‫مراقب بشكل دائ��م من ط��رف دوريات‬ ‫األمن باملدينة‪.‬‬

‫طائرات هليكوبتر‬ ‫إلحباط أكبر عملية تسلل‬ ‫للمهاجرين األفارقة‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫استعانت القوات األمنية بطائرات هليكوبتر إسبانية‬ ‫وكاميرات ليلية متطورة من أجل إحباط أكبر عملية تسلل‬ ‫قادها مهاجرون أفارقة‪ ،‬ليلة أول أمس األربعاء‪ ،‬الجتياز‬ ‫احلاجز الفاصل بني املغرب ومدينة مليلية احملتلة‪.‬‬ ‫وخطط أكثر م��ن ‪ 800‬مهاجر س��ري‪ ،‬نساء ورجاال‪،‬‬ ‫لتنفيذ عملية تسلق حاجز األسالك الشائكة بشكل جماعي‬ ‫من أجل إرباك القوات األمنية‪.‬‬ ‫وكشفت م��ص��ادر أمنية أن العملية ب��دأت مبحاولة‬ ‫أولى لـ‪ 600‬مهاجر هجموا مجتمعني على حاجز األسالك‬ ‫الشائكة ال��ذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار‪ ،‬وأثناء محاولة‬ ‫ال��ق��وات األم��ن��ي��ة ال��ت��دخ��ل هجمت م��ج��م��وع��ة ج��دي��دة من‬ ‫املهاجرين ضمت أكثر من ‪ 200‬مهاجر سري‪.‬‬ ‫وح��س��ب بعض امل��ه��اج��ري��ن‪ ،‬فقد ح��اول ه��ؤالء إرباك‬ ‫حراس األمن ومفاجأتهم لتمكني بعضهم من النجاح في‬ ‫العبور إلى الضفة األخ��رى‪ ،‬غير أن العملية سرعان ما‬ ‫أحبطت بعد االستعانة بطائرات هليكوبتر وكاميرات‬ ‫متطورة متكنت من حتديد أماكن املهاجرين بسهولة‪.‬‬ ‫وجنحت القوات األمنية املوجودة باحلاجز‪ ،‬مبساعدة‬ ‫من احلرس اإلسباني‪ ،‬في إرجاع ‪ 40‬مهاجرا تسللوا إلى‬ ‫اجلهة األخرى بعدما متكنوا من تسلق احلاجز‪.‬‬ ‫وتأتي ه��ذه احملاولة أياما فقط على عملية سابقة‪،‬‬ ‫ح��اول فيها ‪ 250‬مهاجرا عبور السياج الفاصل‪ ،‬حيث‬ ‫جنح ‪ 50‬شخصا‪ ،‬حينها‪ ،‬في الدخول إلى مدينة مليلية‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي أصيب فيه ثالثة مهاجرين منهم أثناء‬ ‫محاولة تسلق السياج‪.‬‬ ‫ي��أت��ي ذل���ك ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ت��ص��اع��دت ف��ي��ه مطالب‬ ‫املعارضة اإلسبانية ب��ض��رورة استعمال ط��ائ��رات بدون‬ ‫طيار ملراقبة احل��دود بني مليلية وامل��غ��رب من أج��ل منع‬ ‫املهاجرين من التسلل إلى املدينة احملتلة‪ ،‬وهو املقترح‬ ‫ال���ذي ت��رى احل��ك��وم��ة اإلس��ب��ان��ي��ة أن��ه ل��ن مي��ك��ن م��ن وقف‬ ‫الظاهرة ب��ل سيتسبب ف��ي مشاكل سياسية م��ع املغرب‬ ‫الذي سيعتبرها طائرات للتجسس عليه‪.‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.58 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.27 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.44 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪15.29 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪17.53 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪19.11 :‬‬

‫وفاة الفدائية زبيدة الريسوني التي كانت متد بومدين وبنبلة بالسالح‬ ‫املساء‬

‫عن سن ‪ 82‬سنة توفيت‪ ،‬أول‬ ‫أمس في طنجة‪ ،‬زبيدة الريسوني‪،‬‬ ‫التي توصف بالفدائية األولى في‬ ‫ش��م��ال امل��غ��رب‪ ،‬وال��ت��ي ك��ان��ت متد‬ ‫الثوار اجلزائريني‪ ،‬وأساسا احمد‬ ‫بنبلة وهواري بومدين‪ ،‬بالسالح‪،‬‬ ‫خ�لال سنتي ‪ 1954‬و‪ .1955‬كما‬ ‫س��اه��م��ت ال��راح��ل��ة‪ ،‬ه��ي وزوجها‬ ‫اح��م��د ب���ن ال��ب��ش��ي��ر الهسكوري‪،‬‬ ‫ف���ي ت��س��ه��ي��ل م���أم���وري���ة ه����واري‬ ‫بومدين‪ ،‬للدخول إل��ى مستشفى‬ ‫دار بن قريش لألمراض الصدرية‪،‬‬ ‫ب��ن��واح��ي ت���ط���وان‪ ،‬ب��ع��د إصابته‬ ‫مب��رض ال��س��ل‪ ،‬ح��ي��ث مت إعطاؤه‬ ‫اسم موظف مغربي من الشمال‪.‬‬ ‫وع���رف���ت امل���رح���وم���ة زبيدة‬ ‫الريسوني‪ ،‬خالل مرحلة احلماية‬ ‫اإلسبانية بشمال املغرب‪ ،‬بإمداد‬ ‫م��ق��اوم��ي ال��س��ل��ط��ان��ي��ة باجلنوب‬ ‫ب���ال���س�ل�اح‪ ،‬ال������ذي ك����ان����ت‪ ،‬رفقة‬ ‫ح�����رمي ال����ب��ل�اط‪ ،‬ي��خ��ف��ي��ن��ه حتت‬ ‫مالبسهن ويخرجنه م��ن القصر‬ ‫اخلليفي‪ ،‬مستغلني إعفاءهن من‬ ‫ال��ت��ف��ت��ي��ش‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ت��وج��ه��ن به‬ ‫إل���ى محطة ال��وق��ود ال��ق��ري��ب��ة من‬ ‫«ري��اض العشاق» بتطوان‪ ،‬حيث‬

‫تكون الفدائية زبيدة على موعد‬ ‫مع مقاومي اجل��ن��وب‪ .‬كما عرفت‬ ‫الراحلة بإخفائها ألعضاء حزب‬ ‫اإلص��ل�اح ال��وط��ن��ي ال����ذي أسسه‬ ‫عبد اخل��ال��ق ال��ط��ري��س‪ ،‬وأعضاء‬ ‫ح��زب ال��وح��دة ال��وح��دة املغربية‬ ‫للشيخ املكي الناصري‪ ،‬املبحوث‬ ‫عنهم في طرف سلطات االحتالل‬ ‫االسبانية‪.‬‬ ‫وك�����ان�����ت ال����راح����ل����ة زب���ي���دة‬ ‫الريسوني‪ ،‬امل��رأة الثانية اخلل‬ ‫ق���ص���ر اخل��ل�اف����ة ب���ت���ط���وان‪ ،‬بعد‬ ‫األميرة لال فاطمة ال��زه��راء‪ ،‬ابنة‬ ‫ال��س��ل��ط��ان م����والي ع��ب��د العزيز‪،‬‬ ‫وزوج��ة موالي احلسن بن املهدي‬ ‫خليفة محمد اخل��ام��س باملنطقة‬ ‫ال��ش��م��ال��ي��ة‪ .‬وزب���ي���دة الريسوني‬ ‫ه��ي اب��ن��ة املفتي النسابة موالي‬ ‫اح����م����د ال����ري����س����ون����ي‪ ،‬وحفيدة‬ ‫موالي الصادق الريسوني‪ ،‬وزير‬ ‫م��ال��ي��ة اخل��ل��ي��ف��ة ال��س��ل��ط��ان��ي في‬ ‫الشمال‪ ،‬وزوجة احمد بن البشير‬ ‫ال��ه��س��ك��وري‪ ،‬ال���ذي ش��غ��ل منصب‬ ‫مدير دي���وان اخلليفة ف��ي القصر‬ ‫اخلليفي‪ ،‬ورئيس الكتابة اخلاصة‬ ‫ملوالي احلسن بن املهدي‪ ،‬والذي‬ ‫كان يستغل منصبه الرسمي لدعم‬ ‫رجاالت املقاومة‪.‬‬

‫‪ 200‬ألف مغربي «يتحايلون» لالستفادة مجلس طنجة يعرض ممتلكاته للبيع‬ ‫من «راميد» واحلكومة تستنجد بالقطاع اخلاص لتمويل مشاريع «طنجة الكبرى»‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫تتمة ص ‪01‬‬

‫أم�����ا ال����ره����ان����ات املالية‬ ‫للنظامني اخلاصني باملأجورين‪،‬‬ ‫ب��رس��م س��ن��ة ‪ ،2012‬فسجلت‬ ‫فائضا في ماليتها‪ ،‬حيث تقدر‬ ‫امل��داخ��ي��ل بـ‪ 8.11‬مليار درهم‬ ‫ف��ي ح�ين ل��م ي��ت��م ص���رف سوى‬ ‫م��ب��ل��غ ‪ 5.30‬م���ل���ي���ارات دره���م‬ ‫م��ن اخل��دم��ات‪ .‬وتتميز هيكلة‬ ‫امل���ص���اري���ف ب���ارت���ف���اع نسبة‬ ‫األم����راض امل��زم��ن��ة ف��ي اإلنفاق‬ ‫التي متثل لوحدها ‪ 50‬في املائة‬

‫من مجموع املصاريف‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����رت ال����وك����ال����ة أن‬ ‫ال��ت��ق��س��ي��م ال����ذي ي��ع��رف��ه قطاع‬ ‫أن��ظ��م��ة التغطية الصحية قد‬ ‫ي��ؤدي إل��ى عجز مالي‪ ،‬وميكن‬ ‫أن ي��ش��ك��ل ح��ج��ر ع���ث���رة أم���ام‬ ‫تفعيل بعض األنظمة‪ ،‬كالنظام‬ ‫اخلاص باملستقلني‪ ،‬إذ حتدثت‬ ‫ال���وك���ال���ة ع���ن وج�����ود ف����وارق‬ ‫شاسعة بني متغيراتها‪ ،‬والتي‬ ‫تتمثل‪ ،‬باخلصوص‪ ،‬في تباين‬ ‫سلة العالجات‪ ،‬واختالف نسب‬ ‫التغطية‪ ،‬ونسب اشتراكات غير‬ ‫عادلة‪.‬‬

‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫تتمة ص ‪01‬‬

‫وحذف التقرير املشترك املعدل بندا كان في النسخة السابقة من‬ ‫الكناش‪ ،‬ينص على السماح باقتناء العقارات املذكورة بالتراضي‬ ‫بني مجلس املشترين‪ ،‬حيث أقر بأن طريقة البيع هي املزايدة العلنية‬ ‫العمومية فقط‪.‬‬ ‫ورغم املوافقة باإلجماع على عملية البيع‪ ،‬إال أن ذلك ال يعني‬ ‫ال��ش��روع فيها مباشرة‪ ،‬إذ وض��ع التقرير شرطا أساسيا لعرض‬ ‫املمتلكات اجلماعية الثالثة للبيع الفعلي‪ ،‬وهو أن يتم فقط في حالة‬ ‫عجز اجلماعة عن تسديد القرض املخصص لتمويل مشاريع «طنجة‬ ‫الكبرى»‪ .‬وفي السياق ذاته‪ ،‬وافق املجلس اجلماعي باإلجماع‪ ،‬على‬ ‫منح الصالحية لرئيسه‪ ،‬ف��ؤاد العماري‪ ،‬لطلب القروض اخلاصة‬ ‫بتمويل برنامج «طنجة الكبرى»‪ ،‬من صندوق التجهيز اجلماعي‪.‬‬

‫تقرير على مكتب حصاد يتهم برملانيني ومسؤولني كبارا بنهب مالية مشروع ملكي‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫تتمة ص ‪01‬‬

‫وذكرت املصادر ذاتها أن تقرير جلنة التفتيش‪،‬‬ ‫التي انتهت من عملها منذ ما يقارب األسبوعني‪ ،‬ينذر‬ ‫بانفجار في أزمور‪ ،‬دون أن تستبعد أن تتم إحالة ملف‬ ‫االختالالت على القضاء التخاذ اإلجراءات القانونية‬ ‫في حق املتورطني في نهب مالية مشروع ملكي‪.‬‬ ‫وكانت املصالح املركزية ل��وزارة الداخلية قد‬ ‫أعفت رئيس قسم املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬ ‫في عمالة اخلميسات‪ ،‬وانتزعت منه سيارة املصلحة‬ ‫وخط هاتف العمل‪ ،‬وبعد ذلك فتحها حتقيق في تقرير‬ ‫وجهه املركز املغربي حلقوق اإلنسان حول اختالالت‬

‫امل �ب��ادرة ف��ي اإلق �ل �ي��م‪ .‬فيما رص ��دت جل�ن��ة لتقصي‬ ‫احلقائق باإلقليم‪ ،‬كلفها املركز احلقوقي‪ ،‬عددا من‬ ‫االخ�ت�لاالت التي سجلتها جمعيات املجتمع املدني‬ ‫على املبادرة‪ ،‬ووجهتها إلى وزارتي العدل والداخلية‪،‬‬ ‫قصد التدخل ملعرفة مصير ماليني ال��دراه��م التي‬ ‫اختفت‪.‬‬ ‫وكشف التقرير ال��ذي أع��ده امل��رك��ز اختالالت‬ ‫كبيرة تتعلق مب��آل مشاريع امل �ب��ادرة باخلميسات‪،‬‬ ‫متهما م��ا وصفهم بالفاسدين بإجهاض املشروع‬ ‫امللكي لتقليص الفوارق االجتماعية وخدمة الفئات‬ ‫محدودة الدخل‪ .‬واعتبر التقرير أن هذه االختالالت‬ ‫كانت مناسبة لتقدمي العديد من اجلمعيات شكايات‬ ‫بشأن امل�ب��ادرة وجهت إل��ى عامل إقليم اخلميسات‬

‫دون ال �ع �ل��م مب �ص �ي��ره��ا‪ .‬ك �م��ا ات �ه �م��ت رئ �ي��س قسم‬ ‫العمل االجتماعي بـ»االغتناء الفاحش غير املبرر»‪،‬‬ ‫ح �ي��ث أص �ب��ح مي�ت�ل��ك ع� �ق ��ارات وأراض � ��ي فالحية‪.‬‬ ‫وطالب املركز كال من وزي��ر الداخلية‪ ،‬ووزي��ر العدل‬ ‫واحلريات‪ ،‬ورئيس املجلس األعلى للحسابات بإيفاد‬ ‫جلان للتحقيق والتدقيق في برنامج املبادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية بإقليم اخلميسات منذ تأسيسها سنة‬ ‫‪ ،2005‬واتخاذ اإلجراءات القانونية في حق املتورطني‬ ‫في نهب مالية املبادرة‪ .‬كما ناشد وزير العدل بفتح‬ ‫حتقيق حول الثروات التي راكمها بعض املسؤولني‪،‬‬ ‫املكلفني بتدبير ميزانية املبادرة على مستوى اإلقليم‪،‬‬ ‫والتي ستمكن من كشف حجم اجلرائم املالية املرتكبة‬ ‫في حق املال العام‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫البقالي‪ :‬التكنوقراط استعملوا لتخريب مفهوم الشرعية االنتخابية‬

‫العماري‪ :‬حزب العدالة والتنمية ال مشكلة لديه مع التكنوقراط لتحقيق أهدافه‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫ق��������ال إل������ي������اس ال�����ع�����م�����اري‪،‬‬ ‫ال���ق���ي���ادي امل��ث��ي��ر ل��ل��ج��دل وعضو‬ ‫املكتب السياسي حل��زب األصالة‬ ‫وامل���ع���اص���رة‪ ،‬إن ح����زب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة ال م��ش��ك��ل��ة ل���دي���ه مع‬ ‫التكنوقراط‪ ،‬وأن��ه حسم م��ع هذا‬ ‫اخل���ي���ار م��ن��ذ وق����ت ط���وي���ل‪« ،‬ألن‬ ‫احل����زب ل��ه أه����داف واض���ح���ة‪ ،‬وال‬ ‫ميلك في سبيل حتقيقها أصدقاء‬ ‫أو أع��داء دائمني‪ ،‬في حني ما زلنا‬ ‫ال منلك رؤي��ة واض��ح��ة جت��اه هذه‬ ‫الظاهرة»‪.‬‬ ‫وأك����د ال��ع��م��اري‪ ،‬خ�ل�ال ندوة‬ ‫ن��ظ��م��ت ص���ب���اح أم�����س بالرباط‬ ‫ح����ول ال��دمي��ق��راط��ي��ة التمثيلية‬ ‫والتكنوقراط‪ ،‬أن إشكال التكنوقراط‬ ‫وليد مرحلة ما بعد االستقالل وما‬ ‫نتج عنها‪ ،‬حيث كان هناك صراع‬ ‫حول الشرعية‪ ،‬ال زال مستمرا إلى‬ ‫ال��ي��وم‪« ،‬ص��راع ح��ول من له احلق‬ ‫ف���ي إدارة ال��ب��ل��د‪ :‬ه���ل م���ن كانوا‬

‫يشتغلون م��ع االس��ت��ع��م��ار أم من‬ ‫كانوا يكافحونه؟»‪.‬‬ ‫وأش���ار ال��ع��م��اري إل��ى أن��ه في‬ ‫بعض الدول الدميقراطية يسيطر‬ ‫التكنوقراط على أكثر م��ن نصف‬ ‫احلكومة‪ ،‬دون أن يطرح ذلك مشكال‪،‬‬ ‫ألنهم مقتنعون بالبرنامج احلكومي‬ ‫للحزب الذي يقودها‪« ،‬لكن املشكل‬ ‫في املغرب يكمن في غياب تراكم‬ ‫دمي��ق��راط��ي‪ ،‬ألننا جئنا م��ن ثقافة‬ ‫امل��غ��رب لنا ال لغيرنا‪ ،‬إل��ى ثقافة‬ ‫ال��ق��ب��ول ب��اآلخ��ر‪ ،‬وه���ذا مسؤولية‬ ‫النخب وليست مسؤولية األحزاب‬ ‫لوحدها» يضيف العماري‪.‬‬ ‫ع��ب��د ال��ل��ه ال��ب��ق��ال��ي‪ ،‬النائب‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي ع���ن ح���زب االستقالل‬ ‫وعضو جلنته التنفيذية‪ ،‬أك��د أن‬ ‫م��ا ح���دث ف��ي نسختي احلكومة‬ ‫ه��و خ���روج ف��اض��ح ع��ن الدستور‪،‬‬ ‫وأن الوضعية التي أصبح عليها‬ ‫التكنوقراط في احلكومة‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫ت��وح��ي ب���أن ج��ه��ة م��ا ن��دم��ت على‬ ‫منح امل��غ��ارب��ة ال��دس��ت��ور احلالي‪،‬‬ ‫«ألن وج��ود التكنوقراط ك��ان رمبا‬

‫مجلس املستشارين يستجيب لضغط‬ ‫احلكومة ويلغي اإلحاطة‬ ‫الرباط‬ ‫خديجة عليموسى‬

‫ألغت جلنة العدل والتشريع مبجلس املستشارين «اإلحاطة‬ ‫علما»‪ ،‬التي أث��ارت الكثير من اجل��دل‪ ،‬حيث متت املصادقة على‬ ‫النظام الداخلي ملجلس املستشارين أول أمس بعد إدخال تعديل‬ ‫يقضي بإلغاء «اإلحاطة علما»‪ ،‬وتعويضها بسؤال ط��ارئ يعطي‬ ‫احلكومة حق الرد‪.‬‬ ‫وقد خصصت اللجنة اجتماعها لتدارس تعديل واح��د ينص‬ ‫على أنه يحق للمستشارين تناول الكلمة وطرح سؤال طارئ في‬ ‫دقيقتني على أن تتوصل احلكومة به ‪ 24‬ساعة قبل انعقاد اجللسة‬ ‫لتجيب عنه في وقت حدد في دقيقتني‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن يتم التصويت األس�ب��وع املقبل على النظام‬ ‫الداخلي ملجلس النواب برمته كما مت تعديله أول أمس ليرسل إلى‬ ‫املجلس الدستوري للبت فيه‪.‬‬ ‫وب �ه��ذا استبق مجلس املستشارين أي منع ك��ان ق��د يطال‬ ‫«اإلح ��اط ��ة ع �ل �م��ا»‪ ،‬ال �ت��ي ك��ان��ت ت��وظ��ف خ���ارج س�ي��اق�ه��ا لتصفية‬ ‫احلسابات السياسية‪ ،‬بتعويضها بالسؤال الطارئ‪ ،‬يقول مصدر‬ ‫مسؤول مبجلس املستشارين‪ .‬كما أن منع عبد اإلله بنكيران رئيس‬ ‫احلكومة للبث التلفزي لإلحاطة كان سببا وراء تسريع البت في‬ ‫النظام الداخلي بعدما كانت بعض فرق املعارضة تسعى إلى أن‬ ‫يظل النظام الداخلي كما ه��و خ�لال ه��ذه ال��والي��ة لالستفادة من‬ ‫«اإلحاطة علما»‪.‬‬ ‫منع البث التلفزي لإلحاطة من لدن بنكيران أجج فرق املعارضة‪،‬‬ ‫التي كانت تعتبر هذه اآللية حقا مكتسبا‪ ،‬مما دفعها إلى االحتجاج‬ ‫عبر تكميم أفواه أعضائها بالصقات من اللون األحمر‪ ،‬ورفع الفتات‬ ‫خالل جلسة األسئلة الشفوية األخيرة تتهم فيها رئيس احلكومة‬ ‫بإعادة إنتاج التحكم‪.‬‬ ‫وك��ان عبد اإلل��ه بنكيران ق��د ق��رر منع ب��ث اإلع�ل�ام العمومي‬ ‫لـ«اإلحاطة علما»‪ ،‬معلال ق��راره مبخالفتها الدستور‪ ،‬ال��ذي ينص‬ ‫على مبدأ التوازن بني السلط‪ ،‬واستند في ذلك على قرار املجلس‬ ‫الدستوري رقم ‪ 924/13‬مبناسبة البت في النظام الداخلي ملجلس‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫يذكر أن ه��ذه هي امل��رة الثانية التي يتم فيها تعديل النظام‬ ‫الداخلي ملجلس املستشارين‪ ،‬إذ سبق للغرفة الثانية أن عدلت‬ ‫نظامها ال��داخ�ل��ي خ�لال شهر أك�ت��وب��ر امل��اض��ي‪ ،‬غير أن�ه��ا بعثت‬ ‫بالتعديالت فقط إلى املجلس الدستوري‪ ،‬الذي اعتبر ذلك عيبا في‬ ‫الشكل‪ ،‬وطالبها بأن تبعث إليه النسخة كاملة‪.‬‬

‫مقترحات روس لم ترض اجلزائر‬

‫كريستوفر روس‬

‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫كشفت مصادر دبلوماسية‬ ‫أن املبعوث األمم��ي كريستوفر‬ ‫روس ح��اول إق��ن��اع املسؤولني‬ ‫اجلزائريني بجدوى ترك جبهة‬ ‫البوليساريو وحيدة في طاولة‬ ‫امل��ف��اوض��ات م��ع امل��غ��رب‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ج��ع��ل ل��ق��اءات��ه باملسؤولني‬ ‫اجل��زائ��ري�ين ب���اردة وخالية من‬ ‫أي تقدم‪.‬‬ ‫وذه���ب���ت امل����ص����ادر ذاتها‬ ‫إل���ى أن زي����ارة روس األخيرة‬ ‫إل����ى اجل����زائ����ر ك���ان���ت زي����ارة‬ ‫ب��اردة وخالية من أي إشارات‬ ‫تقدم بعدما ح��اول روس إقناع‬ ‫اجل�����زائ�����ر ب�����أن ت���ت���رك جبهة‬ ‫ال���ب���ول���ي���س���اري���و وح����ي����دة في‬ ‫مفاوضاتها مع املغرب‪ ،‬وهو ما‬ ‫لم يرق للمسؤولني اجلزائريني‪.‬‬ ‫وأك��دت املصادر أن السمة‬ ‫األب�����رز‪ ،‬ال��ت��ي م���ن امل��ت��وق��ع أن‬ ‫تطغى على كل حتركات املبعوث‬ ‫األمم�����ي ه���ي ال���س���ري���ة التامة‬ ‫ب��خ��ص��وص م��ح��ادث��ات��ه‪ ،‬سواء‬ ‫املعلنة عنها في وسائل اإلعالم‬ ‫أو غير معلنة التي تقوده إلى‬ ‫دول أوربية قريبة من النزاع‪.‬‬ ‫ول���م ت��ل��ق زي����ارة روس أي‬ ‫صدى في الصحافة اجلزائرية‬ ‫اللهم إشارات مقتضبة حملادثته‬ ‫مع الوزير األول اجلزائري عبد‬ ‫امل��ال��ك س�لال‪ ،‬ال��ذي التقاه بعد‬ ‫تعذر لقائه بالرئيس عبد العزيز‬

‫بوتفيلقة بسبب مرض األخير‪.‬‬ ‫وب��ع��د اجل��زائ��ر ح��ل روس‬ ‫مبخيمات تندوف حيث استقبله‬ ‫محتجون من شباب املخيمات‬ ‫ي��ط��ال��ب��ون م��س��ؤول��ي اجلبهة‬ ‫بتحسني ظ���روف ع��ي��ش سكان‬ ‫امل��خ��ي��م��ات‪ ،‬ف���ي ال���وق���ت الذي‬ ‫فرض اجليش اجلزائري مراقبة‬ ‫لصيقة على ال��ش��اح��ن��ات التي‬ ‫تدخل إلى املخيمات بعد تصاعد‬ ‫روائ���ح ف��س��اد بعض مسؤولي‬ ‫اجل��ب��ه��ة‪ ،‬ال��ذي��ن ي��ت��اج��رون في‬ ‫املساعدات اإلنسانية التي تأتي‬ ‫للساكنة‪.‬‬ ‫وج����اءت م���ب���ادرة املبعوث‬ ‫األمم����ي ل��ل��ت��ه��ي��يء ملفاوضات‬ ‫مباشرة ب�ين امل��غ��رب واجلبهة‬ ‫االنفصالية‪ ،‬دون حضور دول‬ ‫اجل����وار‪ ،‬ب��ن��اء ع��ل��ى مقترحات‬ ‫لفرنسا وإسبانيا‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت امل���ص���ادر ذاتها‬ ‫أن املبعوث األمم��ي انتقل أكثر‬ ‫م��ن م��رة إل��ى فرنسا وإسبانيا‬ ‫في زي��ارات غير معلنة من أجل‬ ‫التشاور حول املقترحات التي‬ ‫سيقدمها لكل طرف من أطراف‬ ‫الصراع‪.‬‬ ‫يأتي ذل��ك في الوقت الذي‬ ‫أك��دت اجل��زائ��ر ف��ي بيان أخير‬ ‫على دعمها للجهود املبذولة‬ ‫م��ن أج��ل إي��ج��اد ح��ل سياسي‪،‬‬ ‫وهو ما اعتبر سابقة في تاريخ‬ ‫النزاع‪ ،‬بعدما اعتادت اجلزائر‬ ‫االنحياز للجبهة االنفصالية‪.‬‬

‫عبد الله البقالي‬

‫إلياس العماري‬

‫مفهوما قبل دستور ‪ ،2011‬حيث‬ ‫كانوا يعبرون عن النفوذ السياسي‬ ‫ال��ذي كان سائدا في عمق الدولة‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن���ه���م اس��ت��ع��م��ل��وا لتخريب‬ ‫مفهوم الشرعية االنتخابية‪ ،‬بل لم‬ ‫يكونوا يثقون حتى ف��ي النتائج‬ ‫التي يزورونها»‪.‬‬ ‫وأك���د البقالي على أن��ه ميكن‬ ‫اليوم احلديث عن «التكنوقراطي‬ ‫السياسي»‪ ،‬وه��و ال��ذي يلتقي مع‬ ‫ال��ت��ك��ن��وق��راط��ي ف��ي ع���دم إمكانية‬ ‫محاسبته‪ ،‬ألن ال أح��د ي��ع��رف ما‬ ‫يقوم به بالتحديد‪ ،‬مضيفا «ونحن‬ ‫ن����رى ال���ي���وم أن ه���ن���اك قطاعات‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ب��ي��د التكنوقراط‪،‬‬ ‫وإذا أخذنا كنموذج قطاع التعليم‪،‬‬ ‫فاإلشكاالت املطروحة فيه حتتاج‬ ‫إل���ى أج���وب���ة س��ي��اس��ي��ة ال أجوبة‬ ‫ت��ق��ن��ي��ة‪ ،‬ألن��ن��ا ب��ح��اج��ة إل���ى شعب‬ ‫متعلم وواع‪ ،‬وليس إلى شعب أمي‬ ‫يشكل كتلة انتخابية تستغل في‬ ‫كل األوقات»‪.‬‬ ‫م�����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬اع���ت���ب���ر خالد‬ ‫ال���ط���راب���ل���س���ي‪ ،‬رئ���ي���س امل���رص���د‬

‫الوطني حلقوق الناخب‪ ،‬أن إقحام‬ ‫التكنوقراط ف��ي احلكومة بنسبة‬ ‫الربع يعتبر إش��ارة سلبية حتمل‬ ‫أكثر من دالل��ة‪« ،‬منها أن األحزاب‬ ‫السياسية نفسها تقبل بهذا األمر‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يعني أنها باتت عاجزة‬ ‫عن إجناب األطر القادرة على إدارة‬ ‫الشأن العام‪ ،‬مما يدفعنا إلى دق‬ ‫ن���اق���وس اخل��ط��ر ب��خ��ص��وص هذا‬ ‫التطور اخلطير»‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����ر ال���ط���راب���ل���س���ي أن‬ ‫احل��ك��وم��ة ب��ت��ش��ك��ي��ل��ت��ه��ا احلالية‬ ‫تعتبر غير دس��ت��وري��ة‪ ،‬داع��ي��ا إلى‬ ‫حلها وتكوين حكومة سياسية‪،‬‬ ‫ك��م��ا ي��ن��ص ع��ل��ى ذل���ك الدستور‪،‬‬ ‫مضيفا أنها تعود باملغرب إلى ما‬ ‫قبل دستور ‪« ،2011‬ألن الناخبني‬ ‫لم يصوتوا على أفراد أو طموحات‬ ‫شخصية‪ ،‬بل صوتوا على برامج‬ ‫حزبية يناط تطبيقها باألحزاب ال‬ ‫بغيرهم‪ ،‬ومتى عجز احلزب األول‬ ‫عن تشكيل حكومة سياسية‪ ،‬وجب‬ ‫عليه حل احلكومة ألنها أصبحت‬ ‫غير دستورية»‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نقابة حزب العدالة والتنمية تدعو لالحتجاج على الوضع الصحي باإلقليم‬

‫تطورات مثيرة في قضية انتحار مندوب الصحة بالراشيدية‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫ف���ي ت��ط��ور م��ث��ي��ر ل��ق��ض��ي��ة انتحار‬ ‫املندوب اإلقليمي للصحة بالراشيدية‪،‬‬ ‫خرجت نقابة االحت��اد الوطني للشغل‬ ‫ببيان ن���اري يكشف معطيات صادمة‬ ‫ح��ول القطاع باإلقليم‪ ،‬ويطالب بفتح‬ ‫حتقيق م��ع وزي��ر الصحة على خلفية‬ ‫انتحار املندوب شنقا في سكنه الوظيفي‬ ‫ليلة االثنني‪/‬الثالثاء‪.‬‬ ‫وق��ال��ت اجل��ام��ع��ة الوطنية لقطاع‬ ‫الصحة إن اإلدارة املركزية واجلهوية‬ ‫تلجأ إلى حلول ترقيعية ملعاجلة وضعية‬ ‫القطاع باإلقليم‪ ،‬ما زاد في تأزم الوضع‪.‬‬ ‫وأش����ادت ن��ق��اب��ة اإلس�لام��ي�ين بخصال‬ ‫امل��ن��دوب اإلقليمي املنتحر‪ ،‬وقالت إنه‬ ‫وهب نفسه ف��داء للحوامل اللواتي قد‬ ‫يقضني نحبهن باملستشفى‪ ،‬وزادت في‬ ‫التأكيد على أن امل��ن��دوب املنتحر كان‬ ‫«يتصف باخلصال احلميدة واألخالق‬ ‫ال��ن��ب��ي��ل��ة وال��ت��ف��ان��ي ف��ي ال��ع��م��ل اجلاد‬ ‫وامل���س���ؤول‪ .‬وأوردت أن��ه ك��ان يتحمل‬ ‫مسؤوليته كطبيب رئيسي لـ ‪SIAAP‬‬ ‫ع��ل�اوة ع��ل��ى ت��ك��ل��ي��ف��ه مب��ه��ام املندوب‬ ‫اإلقليمي ل���وزارة الصحة بهذا اإلقليم‬ ‫الشاسع‪ ،‬وال��ذي يعرف مشاكل صحية‬

‫عويصة على رأسها قلة املوارد البشرية‬ ‫وصعوبة الولوج للخدمات الصحية…‬ ‫ودع������ت ن���ق���اب���ة اإلس�ل�ام���ي�ي�ن إلى‬ ‫تنظيم وقفة احتجاجية أمام مستشفى‬ ‫م��والي علي الشريف ي��وم الثالثاء ‪28‬‬ ‫يناير اجل���اري ب��غ��رض إث���ارة االنتباه‬ ‫إل��ى الوضع الصحي املتأزم باملنطقة‪.‬‬ ‫وقالت مصادرنا إن مسؤولني مركزيني‬ ‫وج��ه��وي�ين ت��وص��ل��وا ب��ت��ق��اري��ر مفصلة‬ ‫ح���ول ال��وض��ع ط��ال��ب��ت ب��ال��ت��دخ��ل لسد‬ ‫ه����ذا اخل���ص���اص ف���ي ق���ط���اع الصحة‬ ‫«ح��ت��ى يتمكن ال��س��ك��ان م��ن االستفادة‬ ‫من اخلدمات الصحية في ظروف جيدة‬ ‫كباقي األقاليم»‪ .‬وحتدثت على أن هذا‬ ‫اإلق��ل��ي��م ي��ص��ن��ف ف��ي أس��ف��ل الترتيب‪،‬‬ ‫م��ق��ارن��ة م���ع ب��اق��ي األق��ال��ي��م م���ن حيث‬ ‫تزويده باألطقم الطبية‪ ،‬وشبه الطبية‪.‬‬ ‫ومن أبرز االختالالت التي تطرقت‬ ‫إليها ه��ذه ال��ت��ق��اري��ر استحالة توفير‬ ‫املداومة في أغلب األقسام لقلة املمرضني‬ ‫متعددي التخصصات‪ ،‬مما يدفع اإلدارة‬ ‫إل���ى االس��ت��ع��ان��ة بطلبة امل��ع��اه��د لسد‬ ‫الفراغ‪ ،‬كما تعاني املنطقة من نقص حاد‬ ‫في صفوف األطباء بقسم املستعجالت‪،‬‬ ‫مما يترتب عنه اكتظاظ وثقل املهام على‬ ‫الطبيب الوحيد امل��داوم‪ ،‬وال��ذي يتكفل‬ ‫أيضا باملرضى داخل األقسام األخرى‪.‬‬

‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫وت��ع��ان��ي امل��ول��دات وطبيبات التوليد‬ ‫بسبب ضغط العمل ال��ذي يتجاوز كل‬ ‫الطاقات‪.‬‬ ‫وينعدم األطباء العامون باألقسام‬ ‫احليوية كمصلحة طب الرجال والنساء‬ ‫وم��رك��ز التشخيص وق��س��م اجلراحة‪،‬‬ ‫مم��ا ي��ج��ع��ل امل��رض��ى ع��رض��ة لإلهمال‬ ‫ويطيل م��دة االستشفاء وي��رف��ع نسبة‬ ‫ال��وف��ي��ات ب��ه��ا‪ .‬وت��ض��ط��ر اإلدارة إلى‬ ‫االس��ت��ع��ان��ة ب��أط��ب��اء امل���راك���ز الصحية‬ ‫على قلتهم وإدراج مديري املستشفيات‬ ‫أنفسهم ضمن قائمة املداومني‪ .‬ويتوفر‬ ‫املستشفى على قاعات مجهزة باملركبات‬ ‫اجلراحية‪ ،‬لكنها غير مشغلة النعدام‬ ‫األطر التمريضية‪ .‬كما أن أقساما مهمة‬ ‫تشتغل بها أطر غير مختصة كمصلحة‬ ‫التعقيم‪ .‬وال يوجد في معجم املستشفى‬ ‫م��ا ي��ع��رف باملستشفى ال��ي��وم��ي لقلة‬ ‫املوارد البشرية‪.‬‬ ‫وجل��أت وزارة الصحة إل��ى إعالن‬ ‫ث��ل�اث م��ؤس��س��ات ص��ح��ي��ة م��غ��ل��ق��ة في‬ ‫اإلقليم بسبب انعدام املمرضني‪ ،‬وقالت‬ ‫املصادر إن مؤسسات أخرى توجد في‬ ‫طريقها نحو اإلغ�لاق لكون املشتغلني‬ ‫بها مقبلون على التقاعد‪ ،‬وتقدم عدد من‬ ‫املراكز الصحية خدمات طبية متعددة‬ ‫بعدد قليل جدا من املوارد البشرية‪.‬‬

‫النيابة العامة تأمر بتعميق البحث في ملف الطلبة املعتقلني بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫أمر محمد ل��وزي‪ ،‬نائب وكيل امللك باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالقنيطرة‪ ،‬عشية أول أم��س‪ ،‬بتعميق‬ ‫البحث في ملف الطلبة األربعة‪ ،‬الذين اعتقلتهم‬ ‫الشرطة‪ ،‬مطلع األس��ب��وع اجل���اري‪ ،‬لالشتباه في‬ ‫تورطهم في جرائم يعاقب عليها القانون‪.‬‬ ‫وكشف مصدر موثوق‪ ،‬أن ممثل احلق العام‬ ‫ق��رر إح��ال��ة ملف املعتقلني مب��وج��ب م��ذك��رة بحث‬ ‫ص���درت ف��ي حقهم ع��ق��ب األح����داث األخ��ي��رة التي‬

‫عرفتها جامعة ابن طفيل‪ ،‬على املصلحة الوالئية‬ ‫للشرطة القضائية‪ ،‬لكشف امل��زي��د م��ن التفاصيل‬ ‫حول األفعال املوقوفني من أجلها‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ص��در‪ ،‬أن النيابة ال��ع��ام��ة أمرت‬ ‫بتمديد احلراسة النظرية في حق مناضلي االحتاد‬ ‫الوطني لطلبة املغرب بالقنيطرة‪ ،‬هذا في الوقت‬ ‫ال��ذي التمس فيه دف��اع الطلبة إخضاع موكليهم‬ ‫للفحوصات الطبية بسبب تردي حالتهم الصحية‪.‬‬ ‫ول����م ي��س��ت��ب��ع��د امل���ص���در ذات������ه‪ ،‬إمكانية‬ ‫استدعاء احملققني األمنيني ألطراف أخرى لإلدالء‬ ‫ب��ت��ص��ري��ح��ات��ه��ا ف���ي ه���ذا امل���ل���ف‪ ،‬واالس���ت���م���اع في‬

‫م��ح��اض��ر رس��م��ي��ة إلف����ادات ال��ش��ه��ود والضحايا‪،‬‬ ‫مرجحا متابعة الطلبة األربعة بتهم ثقيلة تتعلق‬ ‫بالعصيان والتحريض عليه‪ ،‬واستعمال العنف‬ ‫ضد القوات العمومية نتج عنه إراقة دم وتعييب‬ ‫أش���ي���اء م��خ��ص��ص��ة للمنفعة ال��ع��ام��ة والتجمهر‬ ‫املسلح‪.‬‬ ‫وكانت القوات العمومية‪ ،‬قد تدخلت بعنف‪،‬‬ ‫ص��ب��اح ال��ي��وم ن��ف��س��ه‪ ،‬لتفريق وق��ف��ة احتجاجية‬ ‫سلمية‪ ،‬نظمها ال��ع��ش��رات م��ن ط�لاب جامعة ابن‬ ‫طفيل أمام مقر هذه املؤسسة‪ ،‬طالبوا من خاللها‬ ‫بإطالق سراح الطلبة املعتقلني‪ ،‬معتبرين حتريك‬

‫مسطرة املتابعة ضدهم محاولة بئيسة من «قوى‬ ‫القمع» لتكميم أف���واه مناضلي االحت���اد الوطني‬ ‫لطلبة امل��غ��رب‪ ،‬وثنيهم ع��ن ال��دف��اع ع��ن املطالب‬ ‫املشروعة لعموم الطلبة‪.‬‬ ‫وش��وه��د مجموعة م��ن الطلبة والطالبات‬ ‫وهم يفرون في اجتاهات مختلفة‪ ،‬لتفادي هراوات‬ ‫عناصر الشرطة‪ ،‬التي انتشرت بكثافة في محيط‬ ‫اب��ت��دائ��ي��ة ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ .‬وع��ل��م��ت «امل��س��اء» أن رجال‬ ‫األم����ن‪ ،‬اع��ت��ق��ل��وا ط��ال��ب��ا‪ ،‬ي��دع��ى ك���رمي بوسعدون‪،‬‬ ‫أثناء مطاردتهم للمحتجني في دروب وأزق��ة حي‬ ‫ميموزا‪.‬‬

‫اإلفراج عن مغربي شارك‬ ‫في تفجيرات مدريد‬

‫نهاد لشهب‬ ‫خ�����اض م��س��ت��خ��دم��و التكوين‬ ‫املهني باألقاليم الصحراوية إضرابا‬ ‫عن العمل‪ ،‬يوم أمس اخلميس‪ ،‬بعد‬ ‫ع��ق��د اج��ت��م��اع��ات مت خ�لال��ه��ا تقييم‬ ‫الوضعية ال��راه��ن��ة مللفهم املطلبي‪،‬‬ ‫بعد خ��وض مجموعة م��ن األشكال‬ ‫ال��ن��ض��ال��ي��ة م���ن ط����رف مستخدمي‬ ‫القطاع باألقاليم الصحراوية‪ ،‬بهدف‬ ‫فتح حوار جاد حول مطالبهم‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��رض��ت ب�لاغ��ات املكاتب‬ ‫النقابية ملستخدمي التكوين املهني‬ ‫املنضوية حتت لواء االحتاد املغربي‬ ‫للشغل مجموع املطالب التي تنادي‬ ‫بتحقيقها شغيلة التكوين املهني‪،‬‬ ‫التي تتجسد في تطبيق القوانني‬ ‫ال�����ص�����ادرة ب����اجل����ري����دة الرسمية‬ ‫بخصوص التعويضات ع��ن اإلقامة‬ ‫وإرج�����اع اح��ت��س��اب ال��ت��ع��وي��ض عن‬ ‫األعباء اخلاصة باألقاليم الصحراوية‬

‫ضمن ق��اع��دة احتساب التقاعد‪ ،‬مع‬ ‫ض��رورة توفير ش��روط العمل ورفع‬ ‫اإلق���ص���اء ع���ن م��س��ت��خ��دم��ي املكاتب‬ ‫بالنسبة للحركة االنتقالية‪ ،‬والرفع‬ ‫من مستوى التغطية الصحية‪.‬‬ ‫وطالبت شغيلة التكوين املهني‬ ‫أيضا بأجرأة االتفاقيات املنصوص‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ف���ي ب���رت���وك���ول ‪ 21‬يونيو‬ ‫‪ ،2011‬وخ��اص��ة م��ن��ه��ا ب��ع��ض بنود‬ ‫القانون األساسي‪ ،‬منها املؤشر املالي‬ ‫الهزيل ‪ 5.5‬وال��ذي أصبح متجاوزا‬ ‫تقليص عدد الساعات البيداغوجية‪.‬‬ ‫وإعادة النظر في بعض التعويضات‬ ‫وخاصة إصالح نظام التعويضات عن‬ ‫الساعات اإلضافية كما هو معمول به‬ ‫في التعليم العالي‪.‬‬ ‫ومت���س���ك م��س��ت��خ��دم��و التكوين‬ ‫امل��ه��ن��ي ب��اس��ت��رج��اع منحة التأهيل‬ ‫التي مت تقليصها ابتداء من شهر ماي‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬م��ع معاجلة باقي احلاالت‬ ‫وص��رف مستحقات املستخدمني في‬

‫وقتها‪ ،‬واملتعلقة بالتنقل والساعات‬ ‫اإلض���اف���ي���ة وال��ت��أط��ي��ر والتدريب‪،‬‬ ‫ون���ادت الشغيلة باملناسبة نفسها‬ ‫بتنظيم دورة اس��ت��دراك��ي��ة لفائدة‬ ‫م��ت��ض��رري الترقية ال��داخ��ل��ي��ة برسم‬ ‫سنة ‪ ،2010‬واإلس���راع ب��اإلف��راج عن‬ ‫التقاعد التكميلي ومتكني اإلداريني‬ ‫م��ن العطل البيداغوجية‪ ،‬م��ع وضع‬ ‫س��ي��اس��ة اج��ت��م��اع��ي��ة حت��ف��ي��زي��ة على‬ ‫غ����رار ب���اق���ي ال���ق���ط���اع���ات‪ ،‬واعتماد‬ ‫م��ب��دأ االس��ت��ح��ق��اق ف��ي ت��وزي��ع منحة‬ ‫املردودية‪.‬‬ ‫ويعد اإلض��راب الثاني من نوعه‬ ‫إذ سبق وخ���اض مستخدمو مكتب‬ ‫التكوين املهني باألقاليم اجلنوبية‬ ‫ي����وم ‪ 11‬دج��ن��ب��ر امل���اض���ي إضرابا‬ ‫إن����ذاري����ا ع���ن ال��ع��م��ل م���ن أج����ل حث‬ ‫اإلدارة على فتح ح���وار ج��اد معهم‬ ‫بعد أسبوع من الغضب حملت خالله‬ ‫مكونات القطاع الشارة احتجاجا على‬ ‫وضعيتها‪.‬‬

‫ق��ررت السلطات اإلسبانية اإلف���راج عن‬ ‫مغربي كان قد حوكم بتهم تتعلق بالتورط‬ ‫في تفجيرات القطارات التي هزت مدريد سنة‬ ‫‪.2004‬‬ ‫وكشفت مصادر حقوقية أن قرار اإلفراج‬ ‫بالرغم من أنه تزامن مع قرب انتهاء عقوبته‬ ‫السجنية‪ ،‬إال أن��ه ج��اء بعد تقرير إيجابي‬ ‫ح��ول سلوك السجني املغربي قدمه املدعي‬ ‫العام اإلسباني‪.‬‬ ‫وك���ان امل��غ��رب��ي ق��د اع��ت��ق��ل م��ب��اش��رة بعد‬ ‫وق���وع ال��ت��ف��ج��ي��رات‪ ،‬ح�ين ت��وص��ل احملققون‬ ‫اإلسبان إلى أدلة تدينه‪ ،‬ليتم نطق احلكم في‬ ‫حقه سنة ‪ ،2007‬إذ ق��رر القضاء اإلسباني‬ ‫عقوبة حبسية متثلت في عشر سنوات سجنا‬ ‫نافذا‪ ،‬قبل ترحيله إلى بلده املغرب بعد قضاء‬ ‫العقوبة احلبسية‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن يتم ترحيل املغربي الذي‬ ‫اعتقل صبيحة يوم ‪ 19‬من شهر م��ارس من‬ ‫سنة ‪ ،2004‬بعد تورطه في متوين منفذي‬ ‫األحداث باملتفجرات‪.‬‬ ‫وك��ان��ت التفجيرات التي ه��زت قطارات‬ ‫مدينة مدريد اإلسبانية قد خلفت أكثر من‬ ‫‪ 191‬ق��ت��ي�لا وآالف اجل��رح��ى م��ن اإلسبان‪،‬‬ ‫وأف����ادت السلطات اإلس��ب��ان��ي��ة حينها أنها‬ ‫اعتقلت أكثر من ‪ 45‬شخصا من املتورطني في‬ ‫التفجيرات والتخطيط لها‪ ،‬ولم تتم محاكمة‬ ‫إال ‪ 30‬منهم‪.‬‬

‫طالبت جمعية أكادير للتنمية والدفاع عن املستهلك‬ ‫التي متثل ضحايا ال��ه��دم بسفوح اجل��ب��ال بالتدخل‬ ‫العاجل إلن��ص��اف املتضررين م��ن عملية ال��ه��دم التي‬ ‫شملت البنايات املجاورة للملعب الكبير بداية سنة‬ ‫‪ ،2012‬والتي جندت لها الدولة املئات من القوات بكل‬ ‫أنواعها‪ ،‬ونزلت تلك القوات إلى أحياء سفوح جبال‬ ‫أكادير وقامت بتطويقها‪ ،‬لتفسح الطريق للجرافات‬ ‫التي انهالت على أعمدة املنازل لترديها خرابا‪.‬‬ ‫وش����ددت ال��رس��ال��ة ال��ت��ي وج��ه��ه��ا ال��ض��ح��اي��ا إلى‬ ‫ال��دي��وان امل��ل��ك��ي ع��ل��ى ض���رورة إي��ف��اد جل��ن��ة م��ن أجل‬ ‫فتح حتقيق ميداني في هذا امللف والتدخل العاجل‬ ‫النقاد حياة املتضررين وإنصافهم من كل هذا الظلم‬ ‫ال����ذي حل��ق��ه��م وم�����ازال يلحقهم م��ن ق��ب��ل السلطات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة وامل���س���ؤول�ي�ن احمل��ل��ي�ين‪ ،‬ح��س��ب تعبير‬ ‫الرسالة‪.‬‬ ‫وكشفت الرسالة‪ ،‬التي توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منها‪ ،‬عن ك��ون عمليات الهدم التي شهدتها سفوح‬ ‫اجلبال أسفرت عن ه��دم أكثر من ‪ 4000‬بناية‪ ،‬مما‬ ‫شكل كارثة إنسانية بكل املقاييس‪ .‬فقد كانت اخلسارة‬ ‫امل��ال��ي��ة ال��ت��ي ت��ك��ب��ده��ا امل��ت��ض��ررون ف��ادح��ة‪ ،‬فترتبت‬ ‫عليها م��ش��اك��ل نفسية وص��ح��ي��ة م����ازال املتضررون‬ ‫يعانون من ويالتها‪ ،‬واستغربت اجلمعية أن تقدم‬ ‫السلطات احمللية على عملية م��ن ه��ذا احل��ج��م دون‬ ‫االستناد على محاضر معاينة ودون ص��دور أحكام‬ ‫قضائية‪.‬‬ ‫وتشير اإلحصائيات إلى أن ‪ %67‬من املتضررين‬ ‫ه��م أش��خ��اص ال يتوفرون على عمل ق��ار‪ ،‬وأن ‪%21‬‬ ‫ب���دون ع��م��ل‪ ،‬ك��م��ا شكلت نسبة املوظفني‪ %5‬و‪%7‬‬ ‫ه��ي نسبة املستخدمني‪ .‬وتشير اإلحصائيات كذلك‬ ‫إل���ى أن‪ %74‬م��ن امل��ت��ض��رري��ن اق��ت��رض��وا أم����واال من‬ ‫البنوك عبر أخ��ذ سلفيات أو ق��روض صغرى أو من‬ ‫أقربائهم‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت اجل��م��ع��ي��ة أن م��ا ت��ع��رف��ه س��ف��وح جبال‬ ‫أك��ادي��ر وضواحيها من أزم��ة في السكن ك��ان نتيجة‬ ‫للسياسات السكنية الفاشلة التي سنتها احلكومات‬ ‫منذ ع��ق��ود‪ .‬إذ يتم تسليم ‪ ‬البقع األرض��ي��ة للوبيات‬ ‫العقارية بـ ‪ 100‬درهم للمتر املربع الواحد وتبيعها‬ ‫للمواطن ب��ـ ‪ 8000‬دره��م للمتر ال��واح��د‪ .‬وتساءلت‬ ‫ال��رس��ال��ة‪ ،‬كيف ميكن ل�لأس��رة املغربية امل��ك��ون��ة من‬ ‫‪6‬و‪ 7‬أشخاص أن تعيش في شقة مساحتها ‪ 48‬مترا‬ ‫<‬ ‫مربعا؟‬

‫اعتقال رئيس جمعية األعمال االجتماعية‬ ‫ألعوان اجلماعة احلضرية ملراكش‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫عبد الصمد الزعلي‬

‫إضراب جديد لشغيلة التكوين املهني‬ ‫باألقاليم الصحراوية‬

‫ضحايا الهدم بسفوح جبال‬ ‫أكادير يطالبون بإنصافهم ‪  ‬‬

‫اع��ت��ق��ل��ت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة مبراكش‬ ‫ص��ب��اح أول أم��س األرب��ع��اء محمد مزري‪،‬‬ ‫رئيس جمعية األعمال االجتماعية ملوظفي‬ ‫وأع����وان وم��ت��ق��اع��دي اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫مل���راك���ش‪ ،‬ب��ع��د االن��ت��ه��اء م���ن التحقيقات‬ ‫ال��ت��ي باشرتها ال��ف��رق��ة الوطنية للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ب��خ��ص��وص ال��ش��ك��اي��ة ض��د كل‬ ‫من عمر اجلزولي‪ ،‬عمدة مراكش السابق‪،‬‬ ‫وأمي َني مال اجلمعية املذكورة‪ ،‬تتهم فيها‬ ‫امل��س��ؤول�ين األرب��ع��ة ب��ـ «ه��در وتبديد املال‬ ‫العام وباالغتناء غير املشروع»‪.‬‬ ‫وأف�����ادت م��ص��ادر أم��ن��ي��ة‪ ،‬أن���ه تنفيذا‬ ‫لتعليمات الوكيل ال��ع��ام للملك‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫تقدمي محمد مزري‪ ،‬رئيس جمعية األعمال‬ ‫االجتماعية ملوظفي وأع����وان ومتقاعدي‬ ‫اجلماعة احلضرية ملراكش‪ ،‬وال��ذي يعتبر‬ ‫«العلبة السوداء» للمجلس السابق في عهد‬ ‫العمدة عمر اجل��زول��ي‪ ،‬قامت فرقة أمنية‬ ‫ب��اع��ت��ق��ال م���زري وت��ق��دمي��ه أم��س اخلميس‬ ‫أمام الوكيل العام لدى محكمة االستئناف‬ ‫مبراكش من أجل حتديد طبيعة املتابعة‪،‬‬ ‫خصوصا بعد أن أك��دت التحقيقات التي‬ ‫باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫مع عدد من املتهمني والشهود في هذا امللف‬ ‫اخلطير‪ ،‬أن املسؤول املذكور متابع بتهمة‬ ‫اخ��ت�لاس أم���وال عمومية موضوعة حتت‬ ‫يده مبقتضى وظيفته‪ ،‬األمر الذي من شأنه‬ ‫أن يفجر فضيحة من العيار الثقيل‪ .‬ومما‬ ‫استندت عليه حتقيقات الفرقة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية أن محمد م��زري‪ ،‬صار‬ ‫يتوفر على أموال كثيرة في سنوات قليلة‪،‬‬

‫األمر الذي جعل احملققني يصبون أبحاثهم‬ ‫حول مصدر هذه األموال‪ ،‬ليتبني أن مزري‬ ‫راكم ثروة كبيرة‪.‬‬ ‫ي��أت��ي ه��ذا ف��ي ال��وق��ت‪ ،‬ال��ذي سبق أن‬ ‫أكدت الهيئة الوطنية حلماية املال باملغرب‬ ‫في لقاء مع مصطفى الرميد وزي��ر العدل‬ ‫واحل���ري���ات أن «ال ي��ع��ق��ل أن ت��ت��م متابعة‬ ‫املتهمني ف��ي ملفات امل��ال ال��ع��ام ف��ي حالة‬ ‫سراح» معتبرة أن ذلك من شأنه أن يؤخر‬ ‫البت في هذه امللفات والقضايا احلساسة‪،‬‬ ‫ويفرغ امللفات من أي محتوى‪.‬‬ ‫وكانت الهيئة الوطنية حلماية املال‬ ‫ال��ع��ام ف��ي وق���ت س��اب��ق ق��د اس��ت��م��ع��ت إلى‬ ‫ك���ل م���ن ع��م��ر اجل���زول���ي‪ ،‬رئ��ي��س املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي ال��س��اب��ق‪ ،‬وإل���ى م��ح��م��د مزري‪،‬‬ ‫رئيس جمعية األعمال االجتماعية ملوظفي‬ ‫وأع����وان وم��ت��ق��اع��دي اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫ملراكش‪ ،‬وإلى أمني مالها‪ ،‬سمير لعريبية‪،‬‬ ‫وعبد الفتاح املكاوي ومبتابعة كل من ثبت‬ ‫تورطه في موضوع هذه الشكاية‪ .‬وأفادت‬ ‫شكاية الهيئة أن مداخيل اجلمعية بلغت‪،‬‬ ‫خ�لال السنة امل��ال��ي��ة ‪ ،2006‬م��ا مجموعه‬ ‫مليار و‪ 95‬أل��ف دره��م‪ ،‬منها مليون درهم‬ ‫على شكل إع��ان��ة م��ن اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫ملراكش عن سنتي ‪ 2005‬و‪ 2006‬ومبلغ ‪9‬‬ ‫ماليني‪ ،‬كمساهمة سنوية من املنخرطني‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ب��ل��غ��ت م���ص���اري���ف س��ن��ة ‪ 2006‬ما‬ ‫مجموعه مليارا و‪ 390‬ألف دره��م‪ّ ،‬‬ ‫شكلت‬ ‫م��ن��ه��ا م��ص��اري��ف ال��ه��ات��ف واإلن���ت���رن���ت ما‬ ‫ي��زي��د على مليون ون��ص��ف مليون سنتيم‬ ‫ومصاريف التنقل ما يزيد على ‪ 14‬مليونا‬ ‫ون��ص��ف م��ل��ي��ون‪ ،‬بينما وص��ل��ت مصاريف‬ ‫الهبات واإلعانات والتعزيات إلى حوالي‬ ‫ِ‬ ‫‪ 10‬ماليني‪.‬‬

‫مئات األطفال يعيشون بدواوير قرب العاصمة من زيجات بالفاحتة‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫كشفت جلسة تنقلية لثبوت الزوجية‬ ‫نظمت أول أم���س‪ ،‬ع��ن معطيات صادمة‬ ‫ت��ت��ع��ل��ق ب���وج���ود م��ئ��ات األط���ف���ال الذين‬ ‫يعيشون ب��دواوي��ر قريبة م��ن العاصمة‬ ‫ال����رب����اط م����ن زي����ج����ات مت����ت بالفاحتة‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫وأك��د مصدر مسؤول بجماعة عامر‬ ‫القروية التي يبلغ تعداد سكانها حوالي‬ ‫‪ 50‬أل��ف نسمة‪ ،‬وج��ود ‪ 82‬أس��رة متعددة‬ ‫األفراد‪ ،‬دون توفرها على أية وثيقة تثبت‬ ‫وجود عالقة زواج شرعية‪ ،‬ما فرض تنظيم‬ ‫جلسة تنقلية باملنطقة في سياق احلملة‬ ‫الوطنية لثبوت الزوجية‪.‬‬ ‫واح���ت���ش���د ال���ع���ش���رات م���ن الرجال‬ ‫والنساء رفقة أطفال صغار ورضع‪ ،‬مبقر‬ ‫جماعة بوقنادل بسال من أجل االستفادة‬ ‫من فرصة ال تعوض إلثبات وجود عالقة‬ ‫زوج��ي��ة‪ ،‬بعد أن ق��ام��ت السلطة احمللية‬ ‫بتسخير أعوان السلطة حتت إشراف قائد‬ ‫املنقطة‪ ،‬الذي بذل مجهودا كبيرا في القيام‬ ‫بحملة تواصلية إلقناع من ال يتوفرون على‬ ‫العقود بضرورة إثبات وجود عالقة زواج‪،‬‬ ‫وفقا للمساطر القانونية مع وعود بتسهيل‬ ‫احلصول على كافة الوثائق الالزمة‪.‬‬ ‫وكشفت اجللسة التنقلية عن وجود‬ ‫أزواج أجن��ب��وا س��ب��ع��ة أب��ن��اء م��ن عالقة‬ ‫امتدت ألزيد من ‪ 15‬سنة‪ ،‬دون أن يبرموا‬ ‫أي عقد‪ ،‬فيما تراوحت مبالغ الصداق التي‬ ‫مت اإلع�ل�ان عنها م��ا ب�ين ‪ 1500‬و‪3000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ووقفت القاضية املكلفة بالتحقق من‬ ‫وجود عالقة زواج بناء على أقوال الرجل‬

‫من جلسات إثبات الزوجية ببوقنادل‬ ‫واملرأة املعنيني والشهود‪ ،‬على حالة خاصة‬ ‫بعد أن حضر شخص طلب توثيق زواجه‬ ‫من سيدة حتمل رضيعا‪ ،‬وجتر طفال في‬ ‫يدها‪ ،‬قبل أن تفاجأ القاضية وه��و يقدم‬ ‫موافقة زوجة أخرى مازالت على ذمته‪.‬‬ ‫وأف��اد مصدر من املنطقة أن اجللسة‬ ‫استهدفت أس���را م��ن جماعة ع��ام��ر التي‬ ‫يعيش معظم سكانها حت��ت خ��ط الفقر‪،‬‬ ‫حيث بدت عالمات سوء التغذية واملرض‬ ‫واضحة على عشرات الصغار الذين جلبهم‬ ‫أباؤهم إلى مقر اجلماعة‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن معظم سكان‬ ‫دواوي��ر اجلماعة البالغ عددها ‪ 13‬دوارا‪،‬‬ ‫يعيشون ف��ي أك���واخ أو»ع��ش��ات» و بيوت‬

‫إسمنتية ع��ش��وائ��ي��ة‪ ،‬ب���دون م���اء أو واد‬ ‫ح��ار‪ ،‬أو م��اء صالح للشرب‪ ،‬رغ��م قربهم‬ ‫من العاصمة‪ ،‬علما أن معظم الوالدات تتم‬ ‫بشكل بدائي‪ ،‬إذ تعاني اجلماعة من غياب‬ ‫كلي ألي مرفق صحي‪ ،‬ما يضطر سكانها‬ ‫لزيارة مستوصف مركز أبي القنادل‪ ،‬الذي‬ ‫تنعدم فيه أبسط الوسائل والتجهيزات‪.‬‬ ‫وحسب املصدر نفسه فقد تعذر بناء أية‬ ‫مرافق أخرى مبا فيها مؤسسات تعليمية‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن ت��ق��دم��ت اجل��م��اع��ة ب��ه��ذا الطلب‪،‬‬ ‫وناقشت في أكثر من ‪ 6‬دورات جماعية‬ ‫قضية بناء مدرسة إع��دادي��ة‪ ،‬دون جدوى‬ ‫بحكم أن ح��وال��ي ث�لاث��ة آالف هكتار من‬ ‫تراب اجلماعة تعتبر في وثائق التعمير‪،‬‬

‫منطقة خضراء في تصميم التهيئة منذ‬ ‫منتصف الثمانيات‪ ،‬لذلك ال أمل للفتيات‬ ‫في متابعة دراستهن اإلعدادية‪ ،‬فيما يفشل‬ ‫معظم الذكور في الصمود أمام بعد املسافة‬ ‫وانعدام وسائل النقل‪.‬‬ ‫ورغم الوقفات االحتجاجية التي قام‬ ‫بها السكان في وقت سابق لم يتمكنوا من‬ ‫التزود بالكهرباء واملاء الصالح للشرب من‬ ‫قبل شركة ريضال املوزعة للماء‪ ،‬ألسباب‬ ‫م��ازال��ت مجهولة‪ ،‬علما أن املنطقة تقع‬ ‫فوق فرشة مائية غنية‪ ،‬بينما يبقى الربط‬ ‫بشبكة التطهير السائل ترفا ال مجال له في‬ ‫الوقت الراهن‪ ،‬مما يضطر القاطنني بهذه‬ ‫املناطق‪ ،‬إلى ضبط موعد قضاء حاجتهم‬ ‫م��ع ح��ل��ول ال��ظ�لام ل��ت��ف��ادي اإلح����راج عند‬ ‫التوجه إلى اخلالء‪.‬‬ ‫وحتدث أحد شبان املنطقة‪ ،‬عن مواقف‬ ‫مقززة آلدمية السكان نتيجة غياب قنوات‬ ‫الصرف‪ ،‬حيث تضطر بعض النساء إلى‬ ‫قضاء حاجاتهن في األكياس البالستيكية‬ ‫ن��ه��ارا‪ ،‬وانتظار حلول الليل لتصريفها‪،‬‬ ‫بينما يعمد بعض ال��رج��ال إل��ى مرافقة‬ ‫زوج��ات��ه��م إل��ى اخل�ل�اء حلراستهن أثناء‬ ‫قضاء حاجاتهن‪.‬‬ ‫وبدا الفتا أن دواوي��ر اجلماعة حتمل‬ ‫أس���م���اء غ��ري��ب��ة وم��ن��ه��ا دوار «لعياالت»‬ ‫ويعود أصل التسمية إلى تصدي النساء‬ ‫حل��م�لات السلطة ل��ه��دم امل���ن���ازل‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫اهتدى الرجال إلى إح��راج السلطة بدفع‬ ‫زوجاتهم للتصدي حلمالت ال��ه��دم‪ ،‬وفي‬ ‫اجلماعة ذاتها حتمل عدة جتمعات أسماء‬ ‫مرتبطة باإلحالة على قاطنيها‪ ،‬منها حي‬ ‫اإلخوان‪ ،‬وحي العسكر‪ ،‬وحومة البوليسي‬ ‫نسبة إلى شرطي زاحم معدومي الدخل في‬ ‫امتالك سكن بهذه الطريقة‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2014/01 /24 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2280 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬53 53 mK³� a{ sŽ ¨¡U??F??З_« f�√ ‰Ë√ ¨»dG*« pMÐ sKŽ√ WF³Ý …b* UIO³�ð rÝdÐ W¹bIM�« ‚u��« w� r¼—œ —UOK� «c¼ a{ t½√ ¨t� ⁄öÐ w� ¨Íe�d*« pM³�« `??{Ë√Ë ÆÂU??¹√ 74.45 Á—b� »uKD� mK³* ¨ÂuO�« ÷ËdŽ VKÞ ‰öš mK³*« ÆWzU*« w� 3 W³�MÐ r¼—œ —UOK�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.08

2.30

12.77

14.12

7.17

7.92

7.80

8.62

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ g�«d0 ‚—UÞ q³ł jÐdð å«—ôò ÂdBM*« ¡UŁö¦�« Âu¹ WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« W�dý X�dÐ√ æ qŽUH�« l??� W??�«d??ý WO�UHð« ¨‚—U???Þ q³' WOK;« W�uJ(« dI0 ÆåX¹ö� —u¹ò WŠUO��« ŸUD� w� w½UD¹d³�« Ác¼ V??łu??0 t??½√ ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD�K� ⁄ö??Ð `???{Ë√Ë s� jÐdð ö??Š— 5�Qð vKŽ WOÐdG*« W�dA�« qLF²Ý WO�UHðô« «cN� X??9 t??½√ UHOC� ¨g??�«d??� WM¹b�Ë ‚—U??Þ q³ł 5??Ð UN�öš ¡«b²Ð« ÂœUI�« nOB�« qB� w� WKŠ— 42 w�«uŠ W−�dÐ ÷dG�« Æq³I*« q¹dÐ√ 17 s� ÁcN� d�u²²Ý WOÐdG*« WOJK*« ◊u??D??)« Ê√ ⁄ö??³??�« ·U??{√Ë ¨å72≠600 d¹≈ wð √ò Ÿu½ s� b¹b'« qO'« s�  «dzUÞ  öŠd�« Æ»U�dK� WLzö� ·Ëdþ d�uð w²�« —UÞ≈ w� ×bM¹ b¹b'« j??)« «c??¼ Ê√ t??ð«– —bB*« ·U??{√Ë WOŠUO��« WNłu�« ‘UF½≈ v�≈ W�œUN�« WOMÞu�« W�dA�« WO−Oð«d²Ý« Æw½UD¹dÐ `zUÝ 3000 s� b¹“√ qI½ w� WL¼U�*«Ë WJKLLK� ¨WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²JLK� W¦¹bŠ  U??Ý«—œ V�ŠË ‚UH½ù« YOŠ s� W¦�U¦�« W³ðd*« ¨2012 WMÝ XK²Š« UO½UD¹dÐ ÊS� Æw�Ëb�« wŠUO��«

WO½U*_« …d³)UÐ 5F²�²¹ ÕUÐd�« Íd׳�« qIM�« d¹uD²� Âu¹ ¨ÕU??Ðd??�« e??¹e??Ž pO²�OłuK�«Ë qIM�«Ë eON−²�« d??¹“Ë Èd??ł√ æ WO½U*_« WŽuL−LK� ÂUF�« d¹b*« fOzd�« l� U¦ŠU³� ¨◊UÐd�UÐ dOš_« ¡UŁö¦�« Íœ wÐ Ë√® pO²�łuK�«Ë …dOBI�«  U�U�LK� Íd׳�« qIM�« w� WBB�²*« ‰uŠ  —u×9 ¨wK¹—UÐ ‰Ë√ qO𠨻dG*UÐ WŽuL−*« ŸdH� ÂUF�« d¹b*«Ë ©—≈ s¹uJ²�« ‰U−� w� W�«dý W�U�≈Ë »dG*« w� WŽuL−*« Ác¼ WJ³ý d¹uDð ÆsH��« W½UO�Ë Íd׳�« ¡Uł ŸUL²łô« «c¼ Ê√ pO²�OłuK�«Ë qIM�«Ë eON−²�« …—«“u� ⁄öÐ d�–Ë Ë√ u�—UÝ »dG*«ò rÝ« X% ¡UCO³�« —«b�UÐ WŽuL−LK� Ÿd� ‰Ë√ `²� bFÐ ÆÍ—U'« d¹UM¹ 15 cM� t�UGý√ XIKD½« Íc�« ¨å—≈ Íœ wÐ r¼U�*«Ë …—«œù« fK−� fOzd� …uŽœ ÕUЗ tłË bI� ¨⁄ö³�« V�ŠË …—U¹eÐ ÂUOIK� ¨UNM� ¡eł ©—≈ Íœ wÐË√® d³²Fð w²�« WO*UF�« åX�uýò WŽuL−* ÆWŽuL−*« Ác¼ l� W�«dý W�U�≈ ·bNÐ »dGLK� qLŽ lOLł w� UNðU�bš ÂbIð WO½U*_« W�dA�« Ê√ v�≈ tð«– —bB*« —Uý√Ë ÆWMÝ 120 s� d¦�_ ¡UCO³�« —«b�« ¡UMO� ULOÝô ¨»dG*« T½«u�

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.65

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.77

d³¹UÐbO�

nOK�ð

”U*Ë√

18,00

41,98

742,30

% -1,64

% -5,98

% -5,99

WOЗUG*« W�dA�« U¹bIMK�

bOÝU½u�

rłUM�

174,95

900,00

1286,00

% 4,11

% 4,18

% 4,55

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﻟﻠﺘﺨﻄﻴﻂ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﺭ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﺇﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ‬

2014 w� Êu¹b�UÐ ‚dGOÝ »dG*«Ë åa�ò w� jIÝ wMÞu�« œUB²�ô« ∫wLOK( WODGð s??� sJL²Ý ¨U??¼u??/ …d??O??ðu??� ÆÍu½U¦�« ŸUDI�« WDA½√ lł«dð dOŁQð WDA½_« Ê√ “dÐ√ ¨œbB�« «c¼ w�Ë …dOðË w� UFł«dð ·dF²Ý WOŠöH�« dOž WzU*« w� 2 w�«uŠ w� dI²�²� ¨U¼u/ q−�²Ý ULO� ¨2012 WMÝ 4.3 ÷uŽ U{UH�½« Íu??½U??¦??�« ŸU??D??I??�« W??D??A??½√ ŸUD� q�«u¹Ë ¨WzU*« w� 0.7 ?Ð «b¹bł w�“UM²�« ÁU×M� WOK¹uײ�« UŽUMB�« w� 0.5 “ËU−²ð s� u/ …dOðË ö−�� Æ2012 WMÝ WzU*« w� 1.5 ‰bÐ WzU*« ŸUDI�« ·dFOÝ ¨p�– l� …«“«u*UÐË qI²M²� ¨Áu/ …dOðË w� UFł«dð w¦�U¦�« 3.3 v�≈ 2012 WMÝ WzU*« w� 5.9 s� Æ2013 WMÝ WzU*« w� ¨wKš«b�« V??K??D??�« ’u???B???�???ÐË ?Ð r??¼U??�??O??Ý t???½√ v???�≈ wLOK( —U???ý√ WMÝ jI½ 2.4 ‰bÐ uLM�« w� jI½ 2.8 dÝ_« „öN²Ý« ·dFOÝ ULMOÐ ¨2012 …dOðu�« w¼Ë ¨WzU*« w� 3.6 ?Ð …œU??¹“ „öN²Ý«Ë ¨2012 WMÝ WK−�*« UN�H½ …dOðË w� U{UH�½« WO�uLF�«  «—«œù« ÷uŽ WzU*« w� 4.7 w� dI²�²� Áu/ „öN²Ýô« Ê√ «“d³� ¨2012 WMÝ 7.9 ?Ð lHðd¹ Ê√ l�u²¹ wMÞu�« wzUNM�« w� t??²??L??¼U??�??� q??B??²??� W??zU??*« w??� 3.9 ÆWDI½ 3.1 v�≈ uLM�« q−�OÝ ¨p????�– v???�≈ W???�U???{ùU???ÐË w� W³łu� WL¼U�� wł—U)« VKD�« YOŠ ¨WDI½ 1.6 v??�≈ qB²Ý uLM�« lK��« s�  «—œU??B??�« r−Š q−�OÝ qÐUI� WzU*« w� 3.5 ?Ð …œU¹“  U�b)«Ë s� «bOH²�� ¨2012 WMÝ WzU*« w� 2.7 WŽUMB� …b??ŽU??B??�«  U??ŽU??D??I??�« iFÐ 5Š w� ¨ «dzUD�« WŽUM�Ë  «—UO��« w� 0.7 ?Ð U{UH�½«  «œ—«u�« ·dF²Ý Æ2012 WMÝ WzU*« w� 2 qÐUI� WzU*«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

¨W�UD³�« ‰bF� ÊuJ¹ Ê√ VIðd¹ ULO� w� 9.1 mKÐ b� ¨wMÞu�« Èu²�*« vKŽ w� 8.2 ‰bÐ WO{U*« WM��« w� WzU*« ÆUN²I³Ý w²�« WM��« w� WzU*« WO�dE�« UODF� o�Ë t½√ ·U{√Ë WDA½√ r¼√ ÊS� ¨2013 WM�Ð WIKF²*« ¨UFł«dð ·dF²Ý wŠöH�« dOž ŸUDI�« Íu½U¦�« ŸU???D???I???�« W???D???A???½√ W???�U???š WOK¹uײ�«  UŽUMB�« iFÐË ÊœUF*U� U�—b²�� ¨WO�uLF�« ‰UGý_«Ë ¡UM³�«Ë wŠöH�« ŸUDIK� …b??O??'« ZzU²M�« Ê√ w¦�U¦�« ŸUDI�« WDA½√ iFÐ e¹eFðË

UŠö�≈ V½Uł v??�≈ ÊuJð Ê√ V−¹ `O²ð WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« W¹d¼uł WO³K��«  UOŽ«b²�« WNł«u� 5MÞ«uLK� ÆW³Iðd*«  UŠö�û� »ËbM*« b??�√ ¨d???š¬ Èu²�� vKŽ "UM�« r??−??Š Ê√ w??D??�??²??K??� w??�U??�??�« ¨q−Ý 2013 WM�� w�ULłù« wKš«b�« ?Ð UŽUHð—« ¨WOÐËbM*«  UF�uð V�Š Æ2012 WMÝ WzU*« w� 2.7 qÐUI� 4.4 "UM�« ŸUHð—« Ê√ wLOK( `{Ë√Ë w� rNÝ√ b� ÊuJ¹ Ê√ l�u²¹ w�ULłù« ¨qGý VBM� n??�√ 84 w??�«u??Š oKš

«b�R� ¨åW¹uÝUO��«ò UÐU�(« s??Ž w� W¹UHJ�« tO� U0 ◊d�½« »dG*« Ê√ Ê«Ë_« Ê¬Ë ¨WÝUO�K� åWONIH�«ò WЗUI*« åW¹œUB²�ô«ò W??ЗU??I??*« v???�≈ qI²MO� Ê«bK³�« w??� U??N??Ð ‰u??L??F??*« W??ÝU??O??�??K??� ÆW�bI²*« ÂUOI�« Ê√ v�≈ wLOK( bLŠ√ —Uý√Ë ‚ËbMBÐ WIKF²*« WO½ü«  UŠö�ùUÐ —UOš u???¼ b??ŽU??I??²??�« ÂU???E???½Ë W??�U??I??*«  U¾� iF³� b???ÐôË ¨Í—Ëd?????{Ë `??K??� ÂUOI�« qON�²� WO×C²�« s� lL²−*« WO×C²�« Ác??¼ Ê√ d³²Ž« t??½√ dOž Æt??Ð

»Ëb???M???*« w??L??O??K??( b???L???Š√ t?????łË …b¹bł W??F??H??� j??O??D??�??²??K??� w??�U??�??�« ‰Ë√ ¨nA� U�bMŽ ¨w�uJ(« dOÐb²K� …dODš UODF� s??Ž ¨¡U??F??З_« f??�√ ¨W�ËbK� W�UF�« WO½u¹b*« ’uB�Ð q¹uL²K� n??¦??J??*« ¡u??−??K??�« Ê√ «b??�R??� ¨WO½«eO*« e??−??Ž W??O??D??G??²??� w???K???š«b???�« WzU*« w??� 6 œËb???Š w??� dI²Ý« Íc???�« WMÝ w??�U??L??łù« w??K??š«b??�« "U??M??�« s??� ‰bF� ŸU???H???ð—« v???�≈ ÍœR???O???Ý ¨2013 77.4 v??�≈ w??�U??L??łù« w�uLF�« s??¹b??�« w�ULłù« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� w� 83.7 w??�«u??Š v????�≈Ë ¨2013 w??� ‰öš ÂU)« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« vKŽ dŁROÝ Íc�« ¡wA�« ¨2014 WMÝ v�≈ ÍœROÝ w�U²�UÐË ÍbIM�« ‚u��«  ôËUI*« W�Uš ¨’U)« ŸUDI�« s¼— ÆWDÝu²*«Ë ÈdGB�« …Ëb½ ‰ö???š ¨w??L??O??K??(« d??³??²??Ž«Ë Ê√ ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð XLE½ WO�U×� jIÝ »dG*« Ê√ b�Rð WOF{u�« Ác??¼ ·«dA²Ý« ÂbŽ W−O²½ ÍœUB²�« a� w� v�≈ «dOA� ¨ÍœUB²�«Ëd�U*« dOÐb²�« dEM�« …œU??Ž≈ Í—ËdC�« s� `³�√ t½√ ·dB�«Ë W???O???½«e???O???*«  U???ÝU???O???Ý w???� wMÞË —«u???Š `??²??� ‰ö???š s??� ¨b??I??M??�«Ë V²J*Ë WO½«eOLK� …b¹bł —«Ëœ√ œb×¹ ÂUOI�« `O²¹Ë ¨»dG*« pM³�Ë ·dB�« Èu²�*« vKŽ WIÝUM²*«  ö¹bF²�UÐ Z�«d³�«Ë  UÝUO�K� wM�e�«Ë wKLF�« ·dÞ s� W�u³I� ÊuJð wJ� WO�uLF�« Æ5MÞ«u*« jOD�²K� w�U��« »ËbM*« U??ŽœË sŽ Y׳�« v�≈ 5O�uJ(« 5�ËR�*« «bOFÐ ¡Íd???łË b¹bł ÍdOÐbð Öu??/

2020 o�√ w� ÊU³Ýù« ÕUO��« œbŽ WHŽUC� v�≈ vF�¹ »dG*« ∫œ«bŠ ÷d� Ê≈ ‰U??� ¨‚U??O??�??�« «c??¼ w??�Ë œ—«u*« e¹eFð v�≈ ·bN¹ W³¹dC�« Ác¼ e¹eFðË WŠUO��« lO−A²� WBB�*« Æ»dG*« w� WOŠUO��« WNłu�« WOЖUł Ÿu³Ý_« ‰ö???š b??I??Ž t???½√ n??A??�Ë d¹b*« —u??C??×??ÐË ¨Êb??M??� w??� w??{U??*« wÐdG*« w???M???Þu???�« V??²??J??L??K??� ÂU????F????�« UŽUL²ł« ¨7¹Ë“ lO�d�« b³Ž ¨WŠUO�K� ådO½«— XÝu�≠u�ò w²�dý wK¦2 l� WHKJ²�« iH�M� Ê«dODK� åXO−OÝU¹åË 5ðU¼ …œ«—≈ «“d³� ¨WOCI�« Ác¼ ‰uŠ »dG*« w� UL¼œułË e¹eF²� 5²�dA�« v�≈Ë s� …b¹bł ◊uDš `²� ‰öš s� ÆWJKL*« „—UA¹ Íc????�« ¨»d???G???*« Ê√ d???�c???¹ QO¼ ¨…d??¼U??E??²??�« Ác???¼ w??� —«d??L??²??ÝU??Ð —bIð W???ŠU???�???� v???K???Ž b???²???1 U???ŠU???M???ł W�U�_« 5Ð lL−¹ ¨lÐd� d²� 400?Ð UNłuÐ ÷uNM�« ÷dGÐ ¨W??Ł«b??(«Ë ÆWOŠUO��« WJKL*« ¨÷dF*« «c???¼ q??J??A??¹Ë 26 v??²??Š d??L??²??�??¹ Íc????�« W³ÝUM� ¨Í—U??'« d¹UM¹ s� 200 w?????�«u?????( WŠUO��« w???O???M???N???� “«d???????Ðù ¨W?????ЗU?????G?????*«  U????O????−????O????ð«d????²????Ýô« ‰U−� w????� W???O???M???Þu???�« e¹eFð q??ł√ s??� ¨WŠUO��« wŠUO��« ŸUDI�« WOЖUł ÆwMÞu�« ¨…d¼UE²�« Ác¼ d³²FðË s� s??¹d??z«e??�« s??J??9 w??²??�« …b¹bł ÷Ëd???Ž ·U??A??²??�« ¨WŠUO��« Ê«b????O????� w????�  «¡U?????I?????� b???I???F???� ¡U?????C?????� b¹bײР5{—UFK� `L�ð ¨…b???¹b???ł  U???O???−???O???ð«d???²???Ý« rNðUNłuÐ ÷u??N??M??�« «c???�Ë  UŽUL²ł« bIŽË ¨WOŠUO��« UN½Qý s� Í—U& lÐUÞ  «– Æ…b¹bł ‰ULŽ√ ’d� …—uKÐ

b¹bF�« Ê√ UHOC� ¨UO�O�UžË f�b½_«Ë oÞUM*« Ác¼Ë »dG*« 5Ð ◊uD)« s� UO�UHð« qCHÐ ¨U³¹d� UN�öÞ≈ r²OÝ ÆÊ«dOD�«  U�dý l� W�«dA�« ·UA²�« w� sLJ¹ ·bN�« Ê√ “dÐ√Ë Èdš√ WOŠUOÝ  UNłu� ÊU³Ýù« —«Ëe�« rO�U�_«Ë ¡«d??×??B??�« q¦� ¨»d??G??*« w??� …d¹uB�«Ë ”U????� Êb?????�Ë W??O??Ðu??M??'« e¹eFð »dG*« ÂeŽ v�≈ «dOA� ¨◊UÐd�«Ë ƉULŽ_« WŠUOÝ »dG*« e¹eFð Ê√ vKŽ œ«bŠ œbýË «bł ULN� «œ—u� q¦1 ‰ULŽ_« WŠUO�� U{dF²�� ¨2020 W????¹ƒ— ‚U??O??Ý w??� WO²×²�«  U??O??M??³??�« w???²???�« W????�U????N????�« w???�  b???????O???????ý ¨—U?????Þù« «c????¼ —uB� q???¦???�  «d??????9R??????*«  U?????????ŽU?????????�Ë ÷—U???????F???????*« …œu'«  «– ÆWO�UF�«

¡U�*« ‰Ë√ ¨œ«bŠ s�( WŠUO��« d¹“Ë b�√ vF�¹ »dG*« Ê√ ¨b¹—b0 ¡UFЗ_« f�√ w� ÊU³Ýù« ÕUO��« œbŽ WHŽUC� v�≈ WŠUO�K� WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýô« —U??Þ≈ Æ2020 WM�� w� wH×� ¡UI� ‰öš ¨œ«b??Š ‰U??�Ë w�Ëb�« ÷d??F??*« w??� w??Ðd??G??*« ÕU??M??'« d¹UM¹ 26 v�≈ 22 s� bIFM*« WŠUO�K� U½œuNł q??�«u??M??Ýò ¨b??¹—b??0 Í—U???'« ‚u��« w???� »d???G???*« —u??C??Š d??¹u??D??²??� WHŽUC� ·bNÐ WO½U³Ýô« WOŠUO��« ‰uK×Ð …—ËU−*« ‰Ëb�« s� ÕUO��« o�bð Æå2020 WMÝ d³�√ w½UŁ bFð UO½U³Ý≈ Ê√ ·U{√Ë «d�c� ¨»dG*« v�≈ ÕUO�K� —bB� ‚uÝ WJKL*« «Ë—«“ w½U³Ý≈ n�√ 800 u×½ ÊQÐ Æ2012 2012 WMÝ w� W�UN�« UO½UJ�ù« “d??Ð√ Ê√ bFÐË W�UI¦�« bKÐò ¨»dG*« UNOKŽ d�u²¹ w²�« ÷dF�« Ê√ v�≈ œ«bŠ —Uý√ ¨åWI¹dF�« ¨åŸuM²�Ë wMžò wÐdG*« wŠUO��« w???�«d???G???'« »d?????I?????�« Ê√Ë WOŽUL²łô« j???ЫËd???�«Ë VDI²�ð W??O??�U??I??¦??�«Ë ÕUO��« s???� b???¹e???*« W�UšË ¨V?????½U?????ł_« ÆÊU³Ýù« ¨d¹“u�« —U?????ý√Ë ¨‚U???O???�???�« «c?????¼ w????� ÷dF�«ò v??�≈ ·bNÐ åÂU??N??�« d????????¹u????????D????????ð  U?????�ö?????F?????�« oÞUM*« l???� ¨W???O???½U???³???Ýù« v??????????????K??????????????ŽË ’u??????B??????)« Í—UMJ�« —e??ł —UO�UÐ —e???łË UO½ u� Uð U� Ë

åÃu�U�u�òË å.—U�u�ò ÷Ëd� s� «ËœUH²Ý« UB�ý 2214 WM¹b� XK²Š« ¨w�«dG'« l¹“u²�« V�ŠË ¨bOH²�� 900 ?Ð v�Ë_« W³ðd*« ¡UCO³�« —«b�« w�«u²�« vKŽ U²K−Ý ÊU²K�« ”U�Ë …b¹b'« UNOKð Æ«bOH²�� 75 Ë 104 ÊUL{ s?? � U??B? �? ý 472 œU?? H? ?²? ?Ý«Ë 5Š w??� ¨…√d?? �« 168 rNMOÐ s??� ¨åÃu??�U??�u??�ò ÊuOK� 134.05 s??J?�?�« ÷Ëd?? � WLO� XGKÐ ¡UM²�ô UNM� W??zU??*« w??� 99 XKLF²Ý« ¨r?? ¼—œ UNM� WzU*« w� 1 W³�½ XBBš ULMOÐ ¨sJÝ Æ¡UM³K� w� 5.8?Ð j??Ýu??²?*« …b??zU??H?�« ‰b??F?� —b??�Ë Æ…d²H�« Ác¼ ‰öš WzU*« WM¹b� XK²Š« ¨w�«dG'« l¹“u²�« V�ŠË «bOH²�� 114 ?Ð v�Ë_« W³ðd*« ¡UCO³�« —«b�« Æ©32® ”U�Ë ©60® W−MÞ UNOKð WzU*« w??� 50 Ê√ v??�≈ W??¹d??¹b??*« —U?? ý√Ë w� 77 s� b¹“QÐ X�u� WŠuML*« ÷ËdI�« s� ÆWzU*«

¡U�*« WO�U*«Ë W�UF�« WM¹e)« W¹d¹b� œU??�√ WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u??� WFÐU²�« WOł—U)« ÷dI�« s??� «ËœU??H?²?Ý« UB�ý 2214 ÊQ??Ð U�ËbM� t??×?M?1 Íc?? ?�« »d??G? *U??Ð Í—U??I? F? �« Æ2013 d³Młœ w� åÃu�U�u�åË å.—U�u�ò ¨UB�ý 1742 Ê√ W¹d¹b*« X×{Ë√Ë ÊUL{ s� «ËœUH²Ý« ¨…√d�« 956 rNMOÐ s� ÷d� WLO� Ê√ v�≈ …dOA� ¨å.—U�u�ò ‚ËbM� ¨r¼—œ ÊuOK� 291.09 XGKÐ ÕuML*« sJ��« ¨sJÝ ¡U??M?²?�ô h??B?š UNM� W??zU??*« w??� 99 Æ¡UM³K� WzU*« w� 1 W³�½ XBBš ULMOÐ …bzUH�« W³�½ Ê√ ¨t�H½ —bB*« d??�–Ë XGKÐ WŠuML*« m�U³*« vKŽ WI³D*« WDÝu²*« ¨dOš_« d³Młœ dNý ‰ö??š WzU*« w� 6.17 WŠuML*« ÷ËdI�« s� WzU*« w� 50 Ê√ UHOC� ÆWzU*« w� 74 s� b¹“√ UNK¹u9 ‰bF� mKÐ


‫‪06‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2014/ 01/24‬‬

‫في دراسة أمريكية شملت سبعة بلدان إسالمية‬

‫غالبية املسلمني يربطون بني الدميقراطية و«احلكومة اإلسالمية»‬ ‫إدريس الكنبوري‬

‫أظ���ه���رت دراس�����ة أجن��زت��ه��ا جامعة‬ ‫م��ي��ش��ي��غ��ن األم����ري����ك����ي����ة ح������ول القيم‬ ‫وال����ت����ص����ورات اخل�ل�اف���ي���ة ف����ي العالم‬ ‫اإلسالمي أن هناك مواقف مختلفة وسط‬ ‫ال��ش��ع��وب املسلمة م��ن ع���دة ق��ض��اي��ا‪ ،‬من‬ ‫بينها العلمانية والدميقراطية واحلجاب‪.‬‬ ‫وش��م��ل��ت ال���دراس���ة س��ب��ع دول إسالمية‬ ‫هي العربية السعودية وتونس ومصر‬ ‫والعراق ولبنان وباكستان وتركيا‪.‬‬ ‫وجاء في الدراسة أن قضية العلمانية‬ ‫تقسم هذه البلدان‪ ،‬حيث خرجت بنتائج‬ ‫مختلفة تؤكد أن مسألة العلمانية ليست‬ ‫على نفس القدر من االهتمام أو الرفض‬ ‫من قبل املسلمني‪ .‬وحسب النتائج فإن ‪51‬‬ ‫في املائة من املصريني و‪ 69‬في املائة من‬ ‫العراقيني و‪ 80‬في املائة من اللبنانيني‬ ‫و‪ 72‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن التونسيني و‪ 76‬في‬ ‫املائة من األتراك «متفقون جدا أو متفقون»‬ ‫مع مطلب أن تأخذ بلدانهم مببدأ الفصل‬ ‫ب�ين ال��دي��ن والسياسية‪ ،‬مقابل نسبة ‪9‬‬ ‫في املائة فقط في باكستان‪ ،‬نظرا للطابع‬ ‫احملافظ لهذا البلد‪.‬‬ ‫وبخصوص الدميقراطية كان هناك‬ ‫شبه إجماع على تبني النظام السياسي‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬بنسبة ‪ 90‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫األش��خ��اص ال��ذي��ن شملهم االستجواب‪.‬‬ ‫غير أن معدي التقرير أش��اروا إلى أنهم‬ ‫ل���م ي���ح���ددوا أي ت��ع��ري��ف للدميقراطية‬ ‫ف��ي االس��ت��م��ارات التي مت توزيعها على‬ ‫املستجوبني‪ ،‬مؤكدين بأن غالبية هؤالء‬ ‫كانت م��ع خيار «الدميقراطية العملية»‬ ‫بشكل عام‪ ،‬مع االختالف بني املستجوبني‬ ‫ح���ول ت��ص��وره��م ل��ل��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬إذ أكد‬ ‫البعض أن الدميقراطية يجب أن تترافق‬ ‫مع حكومة إسالمية‪ ،‬بينما رأى البعض‬ ‫أن الدميقراطية ترتبط بتطبيق الشريعة‪،‬‬ ‫فيما أكد البعض اآلخر على ضرورة توفر‬ ‫اجل��ي��ش على سلطة ق��وي��ة داخ���ل الدولة‬ ‫الدميقراطية‪ .‬وأشار التقرير إلى أن مصر‬ ‫وحدها كانت فيها النسبة األعلى فيما‬ ‫يتعلق ب��ال��رب��ط ب�ين ال��دمي��ق��راط��ي��ة وبني‬ ‫حكومة إسالمية‪ ،‬إذ تبنى هذا اخليار ‪59‬‬ ‫في املائة من املستجوبني املصريني‪.‬‬ ‫أم����ا ب��خ��ص��وص ت��ط��ب��ي��ق الشريعة‬

‫اإلس�لام��ي��ة فقد ك��ان��ت النسبة األضعف‬ ‫بلبنان وتونس وتركيا‪ ،‬بنسبة ‪ 10‬لألولني‬ ‫‪ 27‬في املائة للثالثة‪ ،‬وذلك مقابل ‪ 56‬في‬ ‫املائة في مصر و‪ 48‬في املائة في العراق‬ ‫و‪ 68‬في املائة في العربية السعودية و‪74‬‬ ‫في املائة في باكستان‪.‬‬ ‫وبخصوص تعريف احلكومة اجليدة‪،‬‬ ‫قالت نسبة تتراوح ما بني ‪ 73‬و‪ 93‬في‬ ‫امل��ائ��ة ب��ك��ل م��ن م��ص��ر وال���ع���راق ولبنان‬ ‫وت��ون��س وت��رك��ي��ا‪ ،‬إن��ه��ا احل��ك��وم��ة التي‬ ‫تضع القوانني وفق الطموحات الشعبية‪،‬‬ ‫بينما أك��دت الغالبية بكل من السعودية‬ ‫وباكستان أن احلكومة اجليدة هي التي‬

‫تضع القوانني وفق الشريعة اإلسالمية‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا ي��خ��ص ق��ض��ي��ة احل���ج���اب مت‬ ‫عرض صورة على املشاركني تضم صورا‬ ‫لست فتيات مسلمات‪ ،‬تتدرج أشكالهن بني‬ ‫فتاة كاشفة لوجهها وشعرها إل��ى فتاة‬ ‫تضع حجابا عاديا إلى فتاة منقبة‪ ،‬وطلب‬ ‫م��ن امل��ش��ارك�ين اإلج��اب��ة ع��ن س����ؤال‪« :‬أي‬ ‫واح��دة من ه��ؤالء النساء ترتدي اللباس‬ ‫األنسب لألماكن العامة؟»‪.‬‬ ‫وقد وجدت الدراسة أن معظم الذين‬ ‫ش��ارك��وا ف��ي اس��ت��ط�لاع ال���رأي يعتقدون‬ ‫أنه ينبغى على املرأة أن تكشف وجهها‪،‬‬ ‫ولكن ينبغي عليها تغطية شعرها متاما‪،‬‬

‫حيث اختار معظم املجيبني صورة املرأة‬ ‫التي ترتدي احلجاب الذي يغطي شعرها‬ ‫ويظهر وجهها‪ .‬بينما اختار املشاركون‬ ‫م��ن اململكة العربية ال��س��ع��ودي��ة اخليار‬ ‫رقم‪ ،2‬وميثل النقاب الذي يغطي كل شيء‬ ‫ماعدا عيني املرأة‪ .‬في حني فضلت غالبية‬ ‫املستجوبني اللبنانيني عدم تغطية رأس‬ ‫املرأة على اإلطالق‪.‬‬ ‫ووجد الباحثون أيضا أن التونسيني‬ ‫كانوا هم األكثر دعما للمرأة لترتدي ما‬ ‫يحلو ل��ه��ا‪ ،‬م��ق��ارن��ة بنحو ‪ 52‬ف��ي املائة‬ ‫من األت��راك و‪ 49‬في املائة من اللبنانيني‬ ‫و ‪ 47‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن ال��س��ع��ودي�ين و ‪24‬‬

‫في املائة من العراقيني‪ ،‬و‪ 22‬في املائة‬ ‫م��ن الباكستانيني‪ ،‬و ‪ 14‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫املصريني‪.‬‬ ‫وي��ق��ول واض��ع��و ال���دراس���ة إن هذه‬ ‫ال��ن��ت��ائ��ج تعكس «ت��وج��ه��ات ال��ب��ل��د نحو‬ ‫القيم الليبرالية‪ ،‬وكذلك مستوى الناس‬ ‫في حرية االستمتاع»‪ ،‬وق��د وج��د أن��ه في‬ ‫لبنان وتونس وتركيا‪ ،‬مييل الناس إلى‬ ‫أن يكونوا أق��ل حتفظا من ال��دول األربع‬ ‫األخ��رى‪ ،‬كما أن أسلوب ارت��داء املالبس‬ ‫لدى النساء في هذه البلدان الثالثة مييل‬ ‫إلى أن يكون أقل حتفظا بكثير من الدول‬ ‫األربع األخرى‪.‬‬

‫دراسة ملنظمة اإليسيسكو حول اإلعالم الغربي والتحامل على اإلسالم‬ ‫املساء‬

‫كلفت املنظمة اإلس�لام�ي��ة للتربية والعلوم‬ ‫والثقافة « إيسيسكو» اخلبير املغربي الدكتور علي‬ ‫كرميي‪ ،‬أستاذ القانون ال��دول��ي لإلعالم وحقوق‬ ‫اإلنسان في جامعة احلسن الثاني بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫بإعداد دراسة باللغة العربية بعنوان «مظاهر خرق‬ ‫القانون الدولي في اإلنتاجات اإلعالمية الغربية‬ ‫املتحاملة على اإلس�لام»‪ .‬ويأتي هذا التكليف في‬

‫إطار جهود املنظمة الهادفة إلى تفعيل مقتضيات‬ ‫« اإلط��ار العام لبرنامج العمل للرد على حمالت‬ ‫التشويه اإلعالمي لإلسالم واحلضارة اإلسالمية «‬ ‫من خالل إجناز البحوث والدراسات التي ترصد‬ ‫مظاهر التشويه اإلع�لام��ي ل�لإس�لام واملسلمني‪،‬‬ ‫وإيجاد احللول العلمية املناسبة لفضح املغالطات‬ ‫وتوعية الرأي العام اإلسالمي والدولي مبقاصدها‬ ‫وأهدافها‪.‬‬ ‫وتشتمل الدراسة التي توجد حاليا قيد املراجعة‬

‫متفرقات‬ ‫مؤمتر وزراء الثقافة بدول التعاون اإلسالمي‬

‫< انعقدت يوم الثالثاء املاضي في املدينة املنورة فعاليات‬ ‫املؤمتر اإلسالمي الثامن لوزراء الثقافة بدول منظمة التعاون‬ ‫اإلسالمي حتت عنوان «من أجل تعزيز احلقوق الثقافية في‬ ‫العالم اإلسالمي خلدمة احلوار والسالم»‪ .‬وانصب املؤمتر الذي‬ ‫دام ثالثة أيام على دراسة عدة مقترحات‪ ،‬كان من بينها مبادرة‬ ‫امللك عبد الله‪ ،‬ملك اململكة السعودية‪ ،‬حول احلوار بني أتباع‬ ‫األديان والثقافات‪ ،‬املنجزات واآلفاق املستقبلية‪ ،‬وما حققته من‬ ‫نتائج بعد اعتمادها في املؤمتر السابع واجلهود املبذولة من‬ ‫أجل تنفيذ بنود الوثيقة املتعلقة باملبادرة وتوصياتها‪.‬‬

‫إستراتيجية الستئصال اإلحلاد مبوريتانيا‬ ‫< ط���ال���ب ع����دد م���ن الفقهاء‬ ‫احلكومة املوريتانية باإلسراع في‬ ‫تبني استراتيجية عملية من أجل‬ ‫استئصال الظواهر اإلحلادية التي‬ ‫غزت املجتمع املوريتاني في الفترة‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬وب��ات��ت ت��ه��دد أجياله‬ ‫املستقبلية‪ .‬ج��اء ذل��ك ف��ي ندوة‬ ‫نظمتها وزارة الشؤون اإلسالمية‬ ‫ي����وم االث���ن�ي�ن امل���اض���ي مبدينة‬ ‫نواذيبو‪ ،‬حيث أعرب املشاركون‬ ‫ع���ن م��خ��اوف��ه��م م���ن استفحال‬ ‫بعض الظواهر الغريبة والتي‬ ‫طالت املقدسات اإلسالمية‪.‬‬

‫إلى الباحثين والقراء‬

‫للتواصل مع صفحة «دين وفكر»‬ ‫يرجى الكتابة إلى العنوان‬ ‫اإللكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪dinwafikr11@gmail.com‬‬

‫والتدقيق على ثالثة فصول ومقدمة وخامتة‪ ،‬ففي‬ ‫الفصل األول بعنوان « املرجعية القانونية حلماية‬ ‫احل��ري��ة الدينية وآلياتها‪ :‬اإلس ��اءة إل��ى اإلسالم‬ ‫منوذجا « تتناول الدراسة موضوعني أساسيني‬ ‫هما‪ :‬تطور اإلطار القانوني الناظم للحرية الدينية‬ ‫والقانون الدولي وآليات احلماية الدينية‪.‬‬ ‫ويحمل الفصل الثاني عنوان « حرية الرأي‬ ‫والتعبير ب�ين م�ب��دأ التسامح واح �ت��رام األديان‬ ‫وحقوق األقليات املسلمة»‪ ،‬ويتطرق ملوضوعني‬

‫اثنني هما‪ :‬مكانة حرية الرأي والتعبير في القانون‬ ‫الدولي وعالقتها مببدأ التسامح‪ ،‬والتذرع بحرية‬ ‫التعبير في اإلس��اءة إل��ى اإلس�لام وإل��ى األقليات‬ ‫املسلمة في أورب��ا‪ .‬أم��ا الفصل الثالث ال��ذي جاء‬ ‫حتت عنوان « اخلطابات العنصرية بني احلرية‬ ‫الدينية وحرية التعبير‪ :‬نحو قانون منع اإلساءة‬ ‫إل��ى األدي ��ان»‪ ،‬فيتناول قضية التعبير العنصري‬ ‫واإلساءة إلى اإلسالم‪ ،‬ومكانة الدين في العالقات‬ ‫الدولية وفي القانـون الدولـي ومنــع اإلساءة إليه‪.‬‬

‫رؤية‬

‫صالح سالم‬

‫مهمات اإلصالح الديني في الزمن احلاضر‬ ‫على الرغم من كل مثالبها السياسية‪ ،‬واستحقاقاتها األمنية‪ ،‬ميكننا‬ ‫االدع� ��اء ب��أن جت��رب��ة ح�ك��م ج�م��اع��ة اإلخ� ��وان املسلمني ف��ي م�ص��ر أوجدت‬ ‫مناخ ًا ثقافي ًا إيجابي ًا يسمح باستئناف صيرورة اإلصالح الديني العربي‬ ‫التي وصلت ذروتها مع محمد عبده أوائ��ل القرن املاضي‪ ،‬قبل أن تقوم‬ ‫اجلماعة نفسها بتعطيلها قبل ثمانية عقود ونيف‪ .‬لقد اختصرت مصر عبر‬ ‫عام واحد من حكم اجلماعة عقود ًا طويلة كانت مطلوبة حتى تكتسب هذه‬ ‫العملية زخمها احلقيقي‪ ،‬لو أن اجلماعة ظلت في موقع املعارضة كما كانت‬ ‫طوال العقود الثمانية املاضية‪ ،‬أو أنها شاركت في احلكم بنصيب محدود ال‬ ‫يع ّرضها لالنكشاف الذي جرى لها أو وقعت هي فيه خالل هذا العام‪ ،‬بتأثير‬ ‫رغبتها في االستحواذ السياسي السريع‪ ،‬حيث أدى انفرادها باحلكم إلى‬ ‫وضع كل املقوالت النظرية التي كانت أعلنتها على احملك العملي‪ ،‬كما ألقى‬ ‫بكل الشعارات التي رفعتها‪ ،‬من قبيل‪ :‬اإلسالم هو احلل‪ ،‬القرآن دستورنا‪،‬‬ ‫وم�ش��روع النهضة في أت��ون واق��ع صعب على م��رأى ومسمع من جمهور‬ ‫يتلقى بتحفز ردود أفعالها على أسئلة احلياة اليومية‪ ،‬األم��ر ال��ذي أذاب‬ ‫أساطيرها حتت شمس ال��واق��ع‪ ،‬ون��زع عنها ق��وة السحر‪ ،‬ووضعها حتت‬ ‫مقصلة احلقيقة‪.‬‬ ‫نقول هذه احلقيقة‪ ،‬وهو أمر ال يزال مسكوت ًا عنه في اخلطاب الثقافي‬ ‫العام داخل مصر وخارجها‪ ،‬ألن فشل اجلماعة الساحق ال ميكن تبريره فقط‬ ‫بغبائها السياسي الذي زين لها الرغبة في االستحواذ وبرر لها محاوالت‬ ‫الهيمنة‪ ،‬فمثل تلك الرغبة كانت تدفع بها إلى تراجع تدريجي على مدى طويل‬ ‫نسبي ًا يشبه املتوالية احلسابية املتناقصة‪ ،‬على الطريقة التي تراجعت بها‬ ‫مصر خالل عصر مبارك عبر ثالثة عقود‪ .‬أما االنهيار خالل عام واحد‪،‬‬ ‫ومبعدالت تشبه متوالية هندسية حادة‪ ،‬فأمر يحتاج إلى تفسير أعمق لعله‬ ‫يكمن في تلك القيود املتنامية التي تضعها حركة التاريخ اإلنساني أمام دور‬ ‫الدين في العالم املعاصر‪ ،‬والتي حتد من قدرته على صوغ الواقع أو التعاطي‬ ‫اجلدي مع معضالته‪.‬‬ ‫في هذا السياق يتبدى لنا الفارق الكبير بني مسارين نقيضني غالب ًا ما‬ ‫يواجهان كل فكرة كبرى من تلك األفكار احملفزة حلركة التاريخ‪ ،‬على منوال‬ ‫املعتقدات الدينية ذات اإللهام الروحي اخلالق‪ ،‬والرؤى الفلسفية ذات الطابع‬ ‫النسقي ال��وج��ودي‪ ،‬أو املفاهيم السياسية ذات الطابع الثوري التحرري‪،‬‬ ‫وباخلصوص األفكار العلمية ذات الطابع االبتكاري والتكنولوجي‪.‬‬ ‫املسار األول يتمثل في قدرة الفكرة على حكم العالم فع ً‬ ‫ال‪ ،‬أي طبعه‬ ‫بطابعها‪ ،‬حتى تستحيل مرجع ًا يقاس به وإليه حركة الفاعلني في هذا العالم‪.‬‬ ‫وتلهمنا حكمة التاريخ أن كل فكرة كبرى تبلغ ذروة حتققها في عصر من‬ ‫العصور دون غيره‪ .‬ثم ترثها فكرة كبرى أقدر منها على حمل أعباء عصر‬ ‫جديد يكون التاريخ فيها قد ارتقى‪ ،‬وبلغ درجة أكبر من التعقيد‪ ،‬وهكذا‪ .‬ومن‬ ‫ثم كانت األفكار القادرة على صوغ العالم هي دائم ًا األكثر حداثة‪ ،‬وارتباط ًا‬ ‫بعصرها‪ ،‬وق��درة على تلبية متطلباته‪ ،‬ففي مرحلة ما كان ال��دور الرئيسي‬ ‫للدين ممث ً‬ ‫ال في عقيدة ما فيما لعبت األفكار األخ��رى أدور ًا مساعدة أو‬ ‫هامشية‪ ،‬سواء فلسفية‪ ،‬أو سياسية أو علمية‪ .‬وفي مرحلة أخرى كان الدور‬ ‫األساسي لفكرة سياسية كالدولة القومية وبناتها الثالث العلمانية والفردية‬ ‫والدميوقراطية‪ ،‬فيما احتلت األفكار األخرى مواقع هامشية في إدارة الواقع‬ ‫وصنع التاريخ‪ .‬وفي مرحلة ثالثة كان العلم سيد املوقف‪ ،‬حيث التكنولوجية‬ ‫هي رافعة احلياة‪ ،‬وموجهة التاريخ‪ ،‬فيما األفكار األخرى تابعة لها في قيادة‬ ‫هذا التاريخ‪ .‬وهكذا جند أن األفكار الكبرى جميعها قد لعبت دوره��ا في‬ ‫التاريخ‪ ،‬ولكن ليس بالقدر نفسه في الوقت ذات��ه‪ ،‬بل بأقدار مختلفة في‬ ‫مراحل مختلفة‪ ،‬عبر تتابع محكوم ببنية تاريخية متطورة تنزع عموم ًا إلى‬ ‫االرتقاء والعقالنية‪.‬‬ ‫وبالطبع ثمة فارق أساسي بني الفكرة الدينية التي حتتوي على مكون‬ ‫متسام‪ ،‬وأيض ًا على مكون دنيوي تاريخي‪ ،‬وبني األفكار الوضعية‬ ‫قدسي‬ ‫ٍ‬ ‫املغرقة في الدنيوية‪ ،‬واخلالية من التسامي‪ .‬ويتبدى ه��ذا ال�ف��ارق سواء‬ ‫على مستوى عمق احلضور أو في طبيعة الغياب‪ ،‬غير أنه ف��ارق ال يلغي‬ ‫املبدأ العام املؤسس حلركة األفكار في التاريخ‪ ،‬أو لنقل املؤسس لتاريخية‬ ‫األفكار في الوجود اإلنساني؛ ذلك أن الدين ظاهرة إنسانية كبرى تتوزع‬ ‫على مستويني متمايزين‪ :‬مستوى أولي يتمثل في خبرة االتصال العاطفي‬ ‫مع املبدأ اإللهي‪ /‬القدسي‪ ،‬وهي خبرة خاصة جد ًا‪ ،‬متفردة متام ًا‪ ،‬كونها‬ ‫حوار ًا مع خالق الكون وروح الوجود‪ ،‬يترقى فيه اإلنسان بقدر ألقه الروحي‪،‬‬ ‫واستنارته الباطنية فيما ال سبيل إل��ى تعلمه من أح��د أو نقله إل��ى أحد‪.‬‬ ‫ومستوى ثانوي يتم فيه عقلنة هذه اخلبرة في معتقدات وعبادات وتنظيمها‬ ‫في طقوس وشعائر‪ ،‬ما يجعل منها معرفة وتقاليد‪ ،‬ت��دور ح��ول نصوص‬ ‫ونُقول‪ ،‬ويحيلها نسق ًا ميكن اخلروج منه والدخول إليه‪ ..‬نقله عن سابقني‬ ‫وبثه في الحقني‪ ،‬واالشتراك فيه مع آخرين‪.‬‬

‫ندوة حول االجتاهات اجلديدة في فلسفة الدين‬ ‫املساء‬

‫نظمت مؤسسة «مؤمنون بال حدود‬ ‫للدراسات واألب��ح��اث» في الرباط ندوة‬ ‫علمية يوم السبت املاضي‪ ،‬حتت عنوان‬ ‫«االجتاهات اجلديدة في فلسفة الدين»‪،‬‬ ‫ض��م��ن «ص���ال���ون ج���دل ال��ث��ق��اف��ي» مبقر‬ ‫املؤسسة‪ ،‬حاضر فيها كل من الدكتور‬ ‫ع��ب��د ال��ل��ه ال��س��ي��د ول���د أب���اه م��ن جامعة‬ ‫نواكشوط ـ موريتانيا‪ ،‬واألستاذ الباحث‬ ‫يونس قنديل من جامعة برلني احلرة‪.‬‬ ‫وق��ال الدكتور السيد عبد الله ولد أباه‬ ‫إن��ه إل��ى عهد قريب كانت عبارة فلسفة‬ ‫ال��دي��ن ال تعني شيئا ك��ب��ي��را‪ ،‬ب��ل تبدو‬ ‫أق���رب للتناقض ال��داخ��ل��ي‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫الفلسفة خطاب يتأسس على العقالنية‬ ‫ال��ن��ق��دي��ة ال��ت��ي تبلغ أوج��ه��ا ف��ي رفض‬ ‫املطلقات واإلميانيات والقبليات الدينية‪،‬‬ ‫موضوعها األبحاث الالهوتية أو التقاليد‬ ‫الكالمية حسب منظورنا اإلسالمي‪.‬‬ ‫وفي حديثه عن املسلك التحليلي أو‬ ‫العودة للميتافيزيقا‪ ،‬أكد احملاضر على‬ ‫أن الفلسفات التحليلية على اختالف‬ ‫تياراتها اجتهت إلى نقض امليتافيزيقا‬ ‫م��ن منطلقات وضعية منطقية تقصي‬ ‫من دائرة املعقولية كل خطاب غير قابل‬ ‫للتحقق التجريبي أو االختبار العملي‪،‬‬ ‫كما استشهد احملاضر ببعض مضامني‬ ‫كتاب فتغنشتاين املعنون بـ «الرسالة»‪،‬‬ ‫والذي اعتبر امليتافيزيقا خطابا وهميا‬ ‫زائفا خاليا من املعنى‪ ،‬ومبقالة كارناب‬ ‫الشهيرة بعنوان «جت��اوز امليتافيزيقا»‪،‬‬ ‫التي ذهب فيها إلى أن ما سماه بأشباه‬

‫امللفوظات امليتافيزيقية ليست تعبيرا‬ ‫ع��ن وق��ائ��ع األش���ي���اء‪ ،‬وإمن���ا ت��ص��در عن‬ ‫«مشاعر حيوية»‪.‬‬ ‫أما الباحث يونس قنديل فقد طالب‬ ‫بضرورة احلذر عندما نتحدث عن عودة‬ ‫الدين في الغرب‪ ،‬فاملقصود بذلك ليس‬ ‫ع��ودة الطقوس الدينية‪ ،‬وإمن��ا البحث‬ ‫عن املعنى الديني‪ ،‬في جتلياته الروحية‬ ‫والقيمية واألخ�لاق��ي��ة‪ ،‬بخالف السائد‬

‫في العالم العربي‪ ،‬حيث نعيش عودة‬ ‫للبحث في الدين عموما‪ ،‬والبحث عن‬ ‫ع�لاق��ة ج��دي��دة ب�ين اإلن��س��ان واملجتمع‬ ‫وال���ل���ه ع��ل��ى وج����ه اخل����ص����وص‪ ،‬حيث‬ ‫تتمظهر بشكل واض���ح ه���ذه الظاهرة‬ ‫م���ن خ�ل�ال ت��س��ي��د م���ا ي��س��م��ى «اإلس��ل�ام‬ ‫السياسي»‪ .‬واستنكر احملاضر إصرار‬ ‫البعض في العالم اإلس�لام��ي على نقل‬ ‫الثنائيات التي ُفرضت علينا مدرسيا من‬

‫اخلارج‪ ،‬من قبيل عالقة الدين واحلرية‪،‬‬ ‫الدين والسياسة‪ ،‬الدين والعقل‪ ،‬الدين‬ ‫والفلسفة‪ ،‬ال��دي��ن وال��ف��ن‪ ...‬أو احلديث‬ ‫عن احلرية الدينية‪ ،‬العقالنية الدينية‪،‬‬ ‫السياسة الدينية‪ ...‬إل��خ‪ ،‬وأض��اف أننا‬ ‫نعيد نفس األسئلة دون أن نثير ونفرز‬ ‫األسئلة اخلاصة بنا كعرب ومسلمني‪،‬‬ ‫وبالنتيجة‪ ،‬جن��د أنفسنا ال��ي��وم أمام‬ ‫مواقف مرتبطة بفلسفة الدين‪.‬‬

‫ندوة دولية ببروكسل حول التعريف بقيم اإلسالم‬ ‫املساء‬

‫ن���ظ���م امل���ج���ل���س األوروب��������ي‬ ‫للعلماء امل��غ��ارب��ة ف��ي األسبوع‬ ‫امل��اض��ي ببروكسل ن���دوة دولية‬ ‫ح��ول م��وض��وع «ال��ق��رآن الكرمي‪..‬‬ ‫الترتيل واخلطاب والقيم»‪ ،‬شارك‬ ‫فيه ع��دد م��ن املرتلني والقارئني‬ ‫من املغرب ومصر وتركيا وإيران‬ ‫وأملانيا وفرنسا وبلجيكا‪ .‬وحسب‬ ‫املنظمني فإن الندوة‪ ،‬التي توزعت‬

‫على مجموعة من األنشطة الدينية‬ ‫والتربوية والثقافية‪ ،‬سعت إلى‬ ‫تشجيع مسلمي أوروبا على قراءة‬ ‫ال��ق��رآن ال��ك��رمي وحفظه ودراسة‬ ‫معاني آياته لفهم أفضل لتعاليمه‬ ‫وق��ي��م��ه األخ�لاق��ي��ة واإلنسانية‪،‬‬ ‫التي يدعو إليها الدين اإلسالمي‬ ‫احل��ن��ي��ف‪ .‬وأش�����ار امل��ج��ل��س إلى‬ ‫أن اختيار العاصمة بروكسيل‬ ‫الستضافة ه��ذه ال��ن��دوة الدولية‬ ‫يعزى إلى أهميتها كمدينة تتميز‬

‫بتنوعها الثقافي والديني‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن ك��ون��ه��ا ح��اض��ن��ة ألح���د أكبر‬ ‫جتمعات املسلمني في أوروبا‪.‬‬ ‫وق����ال رئ��ي��س م��ج��ل��س إدارة‬ ‫املجلس‪ ،‬خالد حاجي‪ ،‬في كلمة‬ ‫ب��امل��ن��اس��ب��ة إن ال��ل��ق��اء يتوخى‬ ‫ال���ت���ع���ري���ف ب���ال���ق���ي���م القرآنية‬ ‫السمحاء‪ ،‬وإظهار جمالية القرآن‬ ‫الكرمي من خ�لال تنوع األداءات‬ ‫ال���ص���وت���ي���ة‪ ،‬وإح����ي����اء لرسالته‬ ‫العظيمة التي ساهمت وال تزال‬

‫في نشر وترسيخ القيم اإلنسانية‬ ‫اخل���ال���دة‪ ،‬وك����ذا مت��ك�ين مسلمي‬ ‫أوروبا من التعرف على قراء ذوي‬ ‫مستوى عاملي‪ ،‬قدموا من مختلف‬ ‫مناطق العالم اإلسالمي‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ش��ارك��ون الندوة‬ ‫فرصة لدحض العديد من التهم‬ ‫والصفات التي ألصقها اإلعالم‬ ‫ال���غ���رب���ي ب����اإلس��ل�ام واملسلمني‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال��ت��أك��ي��د ع��ل��ى انفتاح‬ ‫امل���س���ل���م�ي�ن ع���ل���ى غ���ي���ره���م من‬

‫ال��ث��ق��اف��ات واألدي����ان وع���دم تبني‬ ‫ثقافة الكراهية وال��ع��داء‪ ،‬وكذلك‬ ‫م��ن خ�لال دح��ض صفة اإلرهاب‬ ‫التي وسمت املسلمني وصورتهم‬ ‫لآلخر الغربي على أنهم دعاة قتل‬ ‫ودم����اء‪ ،‬ومناسبة ه��ام��ة إلعطاء‬ ‫ص����ورة إي��ج��اب��ي��ة ل��ل��غ��رب��ي�ين عن‬ ‫سماحة اإلس�لام وسماحة قيمه‪،‬‬ ‫وأن التطرف والغلو هما صفتان‬ ‫ب��ع��ي��دت��ان ك��ل ال��ب��ع��د ع��ن جوهر‬ ‫الدين اإلسالمي وروحه‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪07‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> سميرة عثماني‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محفوظ أيت صالح > محمد الرسمي‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> موالي ادريس املودن > محمد أحداد‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > كوثر لطفي‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫السياسة اخلارجية التركية في عهد العدالة والتنمية‬

‫ـ‬

‫> > أمر الله إيشلر > >‬

‫إن العالقات الدولية التي تستند إلى‬ ‫املصالح تعد السبب الكامن وراء التقلبات‬ ‫التي تطرأ على السياسات اخلارجية للدول؛‬ ‫فالدول‪ ،‬ووفقا للتطورات اإلقليمية أو العاملية‪،‬‬ ‫تستطيع إجراء تغييرات على سياساتها‪ ،‬وقد‬ ‫تصل تلك التغييرات إلى حد قطع العالقات‬ ‫مع بعض ال��دول التي ترتبط بها من خالل‬ ‫عالقات جيدة‪.‬‬ ‫وف��ي ض��وء ال�ت�غ�ي��رات ال�ت��ي تشهدها‬ ‫العالقات الدولية‪ ،‬ال ميكن‪ /‬وليس من املمكن‬ ‫اعتبار املبدئ ّية واملثالية نبراسا يحتذى به في‬ ‫رسم خريطة العالقات‪ ،‬ألن لغة املصالح هي‬ ‫احلقيقة املهمة في ساحة العالقات الدولية‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬فإن لغة املصالح تهيمن عموما على‬ ‫صميم السياسة في العالقات الدولية‪.‬‬ ‫ومع ذل��ك‪ ،‬فإن حزب العدالة والتنمية‬ ‫ومعه تركيا متكنا من حتقيق تغييرات في‬ ‫السياسات الداخلية واخلارجية تصل إلى‬ ‫درجة الثورة‪ ،‬وقيادة حتول خاص في العقلية‬ ‫السياسية‪ ،‬تتسم بالشفافية واملصداقية‬ ‫واألخ�لاق �ي��ة‪ ،‬وإي �ج��اد صيغة ج��دي��دة لبناء‬ ‫عالقات تستند إلى مفهوم «الكسب املتبادل»‬ ‫ال��ذي يهدف إل��ى حتقيق مصالح الطرفني‬ ‫معا‪ ،‬وترك مفاهيم املنفعة األنانية املرتكزة‬ ‫على حتقيق مصالح جهة واحدة بعينها‪.‬‬ ‫ومع أفول جنم الدولة العثمانية وحتولها‬ ‫حبرا على صفحات كتب التاريخ‪ ،‬استمرت‬ ‫حالة التنازع واالخ�ت�لاف وال�ص��راع تسود‬ ‫منطقتنا حتى يومنا هذا‪.‬‬ ‫كما أن ب��ذور ال�ن��زاع التي كانت وما‬ ‫تزال تزرع داخل تركيا جعلت إدارة البالد‬ ‫ال جتد فرصة كافية لاللتفات والتركيز على‬ ‫سياساتها اخل��ارج �ي��ة‪ ،‬مم��ا أوق�ع�ه��ا حتت‬ ‫نير ذاتها‪ ،‬وحتت نير نظام الوصاية الذي‬ ‫وصل إلى السلطة في البالد بأساليب غير‬ ‫دميقراطية‪ ،‬وان�ق�لاب��ات عسكرية نفذت كل‬ ‫عشر سنوات‪ ،‬كانت كما لو أنها تهدف إلى‬ ‫تربية الشعب وتأطيره في أطر محددة‪.‬‬ ‫إن ما سبق أدى إل��ى جت��ذر حالة من‬ ‫اليأس العميق في ذاكرة املجتمع‪ ،‬مما أدى‬ ‫بدوره إلى عدم مت ّكن تركيا من االستخدام‬ ‫واالستفادة من إمكانياتها ومقدراتها باملعنى‬ ‫احل �ق �ي �ق��ي‪ ،‬وب��ال �ت��ال��ي ع ��دم ال ��وص ��ول إلى‬ ‫املستوى املعتبر الذي تستحقه في الساحة‬ ‫الدولية‪.‬‬

‫النهج الجديد‬ ‫م ��ع األس � ��ف‪ ،‬ل ��م ت�ت�م�ك��ن احلكومات‬ ‫امل�ت�ع��اق�ب��ة ب �ع��د وف� ��اة م��ؤس��س اجلمهورية‬ ‫التركية مصطفى كمال أتاتورك أو لم تنتهج‬ ‫مفهوم السياسة اخلارجية الذي انتهج في‬

‫الفترة التي يطلق عليها اسم «عهد أتاتورك»‪،‬‬ ‫إذ هيمن مفهوم استراتيج ّية سياس ّية ضحلة‬ ‫بسبب انتهاج سياسة االنطواء على الداخل‪،‬‬ ‫والتدخل في تفاصيل تنأى عنها السياسة‬ ‫والسياسيون‪ ،‬واالبتعاد عن استالم زمام‬ ‫املبادرة وحتمل مسؤولية األدوار السياس ّية‪،‬‬ ‫ورب���ط س �ي��اس��ات ال �ب�لاد ب��أق �ط��اب ومراكز‬ ‫مع َّينة‪.‬‬ ‫وه��ذا ما أدى إل��ى ان�ط��واء املؤسسات‬ ‫الفعالة في السياسة اخلارجية التركية على‬ ‫الداخل‪ ،‬وحرمان البالد من املشاريع التي من‬ ‫شأنها أن حتقق التكامل مع بقية دول العالم‪،‬‬ ‫فغدت تلك املؤسسات كشخص مشلول ال‬ ‫ميتلك القدرة على اتخاذ القرارات‪.‬‬ ‫وم ��ع اس �ت�لام ح�ك��وم��ة ح ��زب العدالة‬ ‫والتنمية زم��ام السلطة‪ ،‬ش�ه��دت السياسة‬ ‫اخلارجية التركية‪ ،‬كما هو احلال في جميع‬ ‫تغيير لم‬ ‫م �ج��االت ال��دول��ة األخ� ��رى‪ ،‬ح��رك��ة ٍ‬ ‫يشهدها التاريخ السياسي للبالد من قبل‪.‬‬ ‫فجاءت مسودة ق��رار األول من مارس‬ ‫عام ‪ ،2003‬والذي منع من خاللها البرملان‬ ‫التركي قوات الواليات املتحدة األمريكية من‬ ‫غزو العراق أو شن عمليات عسكرية ضده‬ ‫انطالقا من األراضي التركية‪ ،‬فأعطت حكومة‬ ‫العدالة والتنمية م��ن خ�لال م�س��ودة القرار‬ ‫امل��ذك��ور رس��ائ��ل مهمة ح��ول البنية املميزة‬ ‫واجلديدة للسياسة اخلارجية التركية‪.‬‬ ‫وم��ع مؤمتر «داف��وس ‪ ،»2009‬حققت‬ ‫ال�س�ي��اس��ة اخل��ارج �ي��ة ال�ت��رك�ي��ة انسجامها‬ ‫اخل��اص‪ ،‬كما ط��ور ح��زب العدالة والتنمية‬ ‫ل�غ��ة خ��اص��ة ب��ه ف��ي ال�س�ي��اس��ة اخلارجية‪،‬‬ ‫ف�ن�ق��ل احل��رك��ة ال�س�ي��اس�ي��ة ف��ي ال �ب�ل�اد من‬ ‫مفهوم احملافظة إلى السياسة الفعالة‪ ،‬ومن‬ ‫خطاب سياسي يشدد على أن البالد محاطة‬ ‫باألعداء من جهاتها األربع إلى استحضار‬ ‫سياسة «صفر مشاكل مع دول اجلوار»‪.‬‬ ‫وه� �ك ��ذا‪ ،‬ت �ق��دم��ت ت��رك �ي��ا ن �ح��و أعلى‬ ‫تصنيفات املعايير الدميقراطية في العالم‪،‬‬ ‫وزادت تدريجيا من احترامها في املنطقة‬ ‫والعالم‪.‬‬ ‫إن حتقيق االستقرار والسالم داخليا‬ ‫وخارجيا ‪-‬دون أدنى شك‪ُ -‬يعد مسألة ملحة‬ ‫وضرورية ألي دولة تطمح إلى أن تكون فعالة‬ ‫وذات تأثير في الساحة الدولية‪.‬‬ ‫ل��ذا ك��ان م��ن املنتظر أن تضع تركيا‬ ‫منظورا سياسيا يهدف إلى حتقيق االستقرار‬ ‫على صعيد املنطقة التي تتأثر بكل صراعاتها‬ ‫وتوتراتها والتطورات اجلارية فيها‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن املنطقة املذكورة تعتبر منطقة حساسة‬ ‫جدا على صعيد االستقرار الدولي‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا اإلط ��ار‪ ،‬اعتمدت تركيا في‬ ‫سياستها على مفهوم يعلي ابتكار احللول‬

‫في وجه األزمات‪ ،‬وينتهج مقاربات برامجية‬ ‫جتاه األحداث عوضا عن املواقف السلبية‪،‬‬ ‫وحرصت على تطبيق تلك املفاهيم السياسية‬ ‫بشكل فعال‪.‬‬ ‫ل��ذا ب��دأت ف��ي انتهاج سياسة «صفر‬ ‫مشاكل» م��ع جيرانها‪ ،‬إلن�ش��اء جيل ملتزم‬ ‫بتحقيق السالم واالستقرار‪ ،‬هادفة من وراء‬ ‫ذلك إلى حتقيق عيش أكثر رفاهية لسكان‬ ‫بلدان املنطقة‪ ،‬وحتقيق أعلى درجات التكامل‬ ‫بني تلك البلدان‪.‬‬ ‫وفي الواقع‪ ،‬متكنت تركيا بفضل تطبيق‬ ‫ذل��ك امل�ش��روع م��ن حتقيق ع�لاق��ات متطورة‬ ‫وإيجابية للغاية مع بلدان الشرق األوسط‬ ‫والبلقان وشمال إفريقيا والقوقاز‪.‬‬ ‫إن تركيا من خالل حكومة حزب العدالة‬ ‫والتنمية أدركت إمكانياتها وقابليتها املتنامية‪،‬‬ ‫واملسؤوليات التي ألقتها تلك اإلمكانيات على‬ ‫عاتقها‪ ،‬مما جعلها تضع مفاهيم لسياساتها‬ ‫اخلارجية‪ ،‬تتسم باالبتعاد عن ردود األفعال‬ ‫وأح� ��ادي� ��ة ال �ب �ع��د وات� �خ ��اذ امل ��واق ��ف وفقا‬ ‫للتطورات السياسية اآلنية‪ ،‬واالستناد إلى‬ ‫آليات محددة التخاذ القرار‪ ،‬مرتبطة ببرامج‬ ‫م�ح��ددة مسبقا ومفاهيم م�ت�ع��ددة األبعاد‪،‬‬ ‫واستالم زمام املبادرة لبلوغ الهدف‪ ،‬فضال‬ ‫عن املبدئية والواقعية والتسلسلية والرؤى‬ ‫السياسية البعيدة‪.‬‬ ‫إن مفهوم السياسات اخلارجية هذا‪،‬‬ ‫ال��ذي ح��رص على التمسك بأعلى درجات‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬انتعش ف��ي عهد رئ�ي��س ال ��وزراء‬ ‫«رج��ب طيب أردوغ ��ان» ال��ذي ما فتئ يردد‬ ‫حتجر»‪.‬‬ ‫عبارة «نحن نشمخ لكن بدون ّ‬ ‫وف��ي ال��واق��ع‪ ،‬أس �ف��رت اجل �ه��ود التي‬ ‫بذلتها تركيا بحسن نية ع��ن نتائج طيبة‪،‬‬ ‫ومتكنت من التوقيع على اتفاقيات (مجالس‬ ‫استراتيجية رفيعة املستوى) م��ع عشرات‬ ‫ال��دول‪ ،‬أفضت إل��ى اجتماعات متبادلة بني‬ ‫مجالس وزراء تلك ال��دول وتركيا مرتني كل‬ ‫عام‪.‬‬ ‫ومما ال شك فيه‪ ،‬فإن تلك السياسات‬ ‫البنّاءة جعلت من تركيا دولة أكثر فعالية على‬ ‫الساحة الدولية‪ ،‬ومكنتها من تولي وظائف‬ ‫ه��ام��ة ف��ي األم��ان��ة ال �ع��ام��ة ملنظمة التعاون‬ ‫اإلس�ل�ام ��ي‪ ،‬وال �ع �ض��وي��ة غ�ي��ر ال��دائ �م��ة في‬ ‫مجلس األم��ن التابع ل�لأمم املتحدة‪ ،‬ونيابة‬ ‫األمانة العامة حللف شمال األطلسي «ناتو»‬ ‫ومنظمات دولية أخرى‪.‬‬

‫تركيا والربيع العربي‬ ‫وفقا لظرف العالقات الدولية التي تتسم‬ ‫بالتغير املستمر‪ ،‬فإن السياسات املتبعة مهما‬ ‫كانت صحيحة قد ال تفضي إلى نتائج جيدة‬

‫بسبب التغيرات اآلنية التي قد تطرأ‪.‬‬ ‫لذا‪ ،‬فإن مرحلة الربيع العربي شكلت‬ ‫ع��ائ �ق��ا ف��ي وج ��ه ال ��وص ��ول إل ��ى األه� ��داف‬ ‫املرج ّوة‪ ،‬إذ إن احلكام الذين حكموا شعوب‬ ‫املنطقة م�ن��ذ ع �ق��ود ب��احل��دي��د وال �ن��ار آثروا‬ ‫مواصلة سياساتهم القمعية ضد شعوبهم‪،‬‬ ‫وارت�ك��اب الفظاعات ب��دال من تلبية مطالبهم‬ ‫املشروعة‪.‬‬ ‫وف� ��ي خ �ض��م ت �ل��ك األج � � � ��واء‪ ،‬وقعت‬ ‫تركيا بني خيارين أحالهما م��ر‪ ،‬فإما دعم‬ ‫األنظمة االستبدادية أو دعم مطالب الشعوب‬ ‫املشروعة املتمثلة في احلرية والدميقراطية‪،‬‬ ‫ولعلها اتخذت واح��دا من أفضل القرارات‬ ‫في تاريخها عندما آثرت الوقوف إلى جانب‬ ‫الشعوب‪.‬‬ ‫وبالتأكيد‪ ،‬ف��إن ق��رار تركيا بالوقوف‬ ‫إل��ى ج��ان��ب ال�ش�ع��وب ومطالبها ت��راف��ق مع‬ ‫مساع حثيثة إل��ى استخدام جميع احللول‬ ‫ٍ‬ ‫الدبلوماسية من أجل احليلولة دون نشوب‬ ‫صراعات مسلحة وإراق��ة دماء‪ ،‬ولعل املثال‬ ‫السوري خير دليل على ذلك‪.‬‬ ‫فبسبب العنف املفرط الذي واجهت به‬ ‫احل��رك��ات الشعبية من قبل النظام‪ ،‬دخلت‬ ‫ال�ع�لاق��ات امل�ت�ب��ادل��ة ع�ه��دا ج��دي��دا يجب أن‬ ‫ُيقرأ انطالقا من حقيقة انتهاج تلك األنظمة‬ ‫سياسات لم تترك أي مجال يسمح بتطور‬ ‫العالقات بني بالدها وتركيا‪ ،‬أكثر من كونه‬ ‫فشال أو خطأ اعترى مشروع سياسة «صفر‬ ‫مشاكل»‪.‬‬

‫اشتياق إلى حقبة الوصاية‬ ‫وجه‬ ‫مع ب��دء مرحلة الربيع العربي‪ّ ،‬‬ ‫العديد من الكتاب سهام انتقاداتهم نحو‬ ‫السياسة اخلارجية التركية‪ ،‬وبالرغم من أن‬ ‫تلك املقاالت ال تعدو كونها مقاالت منشورة‬ ‫على صفحات األنترنيت‪ ،‬وال تستند إلى‬ ‫أي مهنية أو عمق حتليلي‪ ،‬فإنها وجهت‬ ‫ان�ت�ق��ادات الذع��ة إل��ى السياسة اخلارجية‬ ‫ال�ت��رك�ي��ة‪ ،‬وك��ان��ت ك��امل��اء ال ��زالل ال��ذي أتى‬ ‫ل �ي��روي ظ�م��أ املتعطشني املتلهفني لرؤية‬ ‫أ ّي��ة انتكاسة للسياسة التركية‪ ،‬غاضني‬ ‫الطرف عن املبدإ الذي ذكرناه سابقا حول‬ ‫السياسات الصحيحة التي قد ال تفضي‬ ‫إلى نتائج جيدة بسبب التغيرات اآلنية التي‬ ‫قد تطرأ‪ ،‬في ضوء العالقات الدولية التي‬ ‫تتسم بالتغير املستمر‪.‬‬ ‫إن أحداث حديقة النزهة «كيزي بارك»‬ ‫كشفت ع��ن ب�ع��ض األوس� ��اط ال�ت��ي تشعر‬ ‫باالشتياق إلى العودة إلى حقبة الوصاية‪،‬‬ ‫وق��د عبرت عن ذل��ك بكل صراحة وصوت‬ ‫عال‪.‬‬ ‫ٍ‬

‫ول�ع�ل��ه ال يخفى ع�ل��ى أح��د أن نظام‬ ‫ال ��وص ��اي ��ة ي �ع �ن��ي خ��دم��ة م �ص��ال��ح بعض‬ ‫األوساط دون الشعب‪ ،‬وكما أنه لم يسدِ أي‬ ‫خدمات إلى املصالح الوطنية في املاضي‪،‬‬ ‫يسدي تلك اخلدمات في احلاضر‬ ‫فهو لن‬ ‫َ‬ ‫واملستقبل‪ ،‬فتركيا لم تعد ذلك البلد الذي‬ ‫يستقبل رئيس وزرائه بألبسة النوم‪ ،‬ورئيس‬ ‫وزراء تركيا ليس بالشخص ال��ذي يقف‬ ‫أمام الرئيس األمريكي مطأطأ ال��رأس في‬ ‫مثل ذلك املشهد‪.‬‬ ‫إن ما يدعو إلى التساؤل‪ ،‬في خضم‬ ‫اتساع رقعة االنسداد العقلي الذي نشهده‬ ‫ه ��ذه األي� ��ام ل ��دى ج��وق��ات امل�ن�ت�ق��دي��ن‪ ،‬هو‬ ‫م��ا حقيقة وح ��دود متابعة أول �ئ��ك لبرامج‬ ‫السياسة اخل��ارج�ي��ة التركية ذات الزخم‬ ‫املذهل التي يشرف عليها رئيس الوزراء‬ ‫ووزير خارجيته؟‬ ‫وك�ي��ف ي�ف�س��رون االس�ت�ث�م��ارات التي‬ ‫تقيمها اليابان في تركيا؟ علما بأن اليابان‬ ‫م��ن ال ��دول ال�ت��ي حتظر االس�ت�ث�م��ارات في‬ ‫البلدان األجنبية‪ ،‬وكيف استطاعوا جتاهل‬ ‫االت�ف��اق�ي��ة االستراتيجية ال�ت��ي وق�ع��ت مع‬ ‫الصني‪ ،‬وجعلت العالم كله يطلق صافرات‬ ‫إنذاره الدبلوماسية؟‬ ‫وأخ �ي��را ول�ي��س آخ ��را‪ ،‬أال ُي�ع��د قبول‬ ‫املقترحات التركية اخلمسة ال�ت��ي ق ّدمت‬ ‫ف��ي «اجتماع أص��دق��اء الشعب السوري»‬ ‫الذي أقيم في العاصمة البريطانية «لندن»‬ ‫ب �ح �ض��ور مم �ث �ل�ين ع ��ن ‪ 11‬دول� ��ة جناحا‬ ‫ملموسا لفعالية ال�س�ي��اس��ات اخلارجية‬ ‫التركية؟‬ ‫في احلقيقة‪ ،‬أنا أنتظر من املعارضة‬ ‫التركية ‪-‬التي شنت‪ ،‬بكل ما أوتيت من قوة‪،‬‬ ‫حمالت إعالمية إلجهاض مشروع سياسة‬ ‫«صفر مشاكل» وزم��رة األق�ل�ام املتشدقة‬ ‫التي حذت حذوها‪ -‬أجوبة عن التساؤالت‬ ‫التي طرحتها في األع�ل��ى‪ ،‬كما أن الرأي‬ ‫ال �ع��ام ينتظر ت��زوي��ده ب��آرائ �ه��م وأفكارهم‬ ‫وال���دالالت املتمخضة ع��ن ال��زي��ارات التي‬ ‫أج���ري���ت ف���ي اآلون� � ��ة األخ � �ي� ��رة م���ن قبل‬ ‫وزي��ري خارجية إي��ران والعراق إلى تركيا‬ ‫تباعا‪.‬‬ ‫وكذلك‪ ،‬زيارة رئيس وزراء إقليم شمال‬ ‫العراق «نيجروان البارزاني» ألنقرة‪ ،‬وزيارة‬ ‫وزير اخلارجية التركي «أحمد داود أوغلو»‬ ‫للعراق‪ ،‬وزيارة رئيس إقليم شمال العراق‬ ‫«مسعود ال�ب��ارزان��ي»‪ ،‬وال��زي��ارات الالحقة‬ ‫لتركيا‪ ،‬عندما يتمكنون من حتليل أجندة‬ ‫السياسة اخلارجية بشكل جيد‪ ،‬ويجيبون‬ ‫عن األسئلة التي ذكرتها آنفا‪ ،‬فسيتبني لهم‬ ‫أن مفاتيح السياسة اخلارجية التركية ما‬ ‫تزال في يد أنقرة‪.‬‬

‫«هايد بارك جنيف» كسر احلصار على األسد‪..‬‬

‫حت ��ول م��ؤمت��ر ج�ن�ي��ف ال �ث��ان��ي‪ ،‬الذي‬ ‫اف�ت�ت��ح أع�م��ال��ه ص �ب��اح ي��وم األرب� �ع ��اء‪ ،‬إلى‬ ‫م�ه��رج��ان خ�ط��اب��ي‪ ،‬أو أش�ب��ه ب �ـ»رك��ن هايد‬ ‫ب��اراك» الشهير في لندن‪ ،‬الذي ينصب فيه‬ ‫املتكلمون خيامهم ك��ل ي��وم أح��د ف��ي أحد‬ ‫أركان هذه احلديقة اللندنية الشهيرة‪ ،‬ورمبا‬ ‫أري��د له ذلك منذ البداية‪ ،‬وحصره في يوم‬ ‫واحد‪ ،‬قد يؤدي الغرض في ما يبدو‪.‬‬ ‫األنظار كانت متجهة بالدرجة األولى‬ ‫إل��ى الوفدين السوري الرسمي والسوري‬ ‫امل �ع��ارض‪ ،‬باعتبارهما ط��رف��ي املواجهة‪،‬‬ ‫وامل�ع��ادل�ت�ين العسكرية وال�س�ي��اس�ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب خطابات بعض ال��دول الداعمة لها‪،‬‬ ‫روسيا في حالة الوفد الرسمي‪ ،‬وأمريكا‬ ‫وتركيا والسعودية وقطر ف��ي حالة الوفد‬ ‫امل�ع��ارض‪ ،‬أم��ا باقي اخلطابات فكانت من‬ ‫قبيل احلشو اللغوي ال أكثر وال أقل‪.‬‬ ‫ك ��ان الف �ت��ا أن خ�ط��اب��ي ال�س�ي��د وليد‬ ‫امل�ع�ل��م‪ ،‬وزي ��ر خ��ارج�ي��ة س��وري��ة‪ ،‬وخصمه‬ ‫امل �ع��ارض ال�س�ي��د أح�م��د اجل��رب��ا موجهان‬ ‫إل ��ى ال �غ��رب ب��ال��درج��ة األول � ��ى‪ ،‬ومحاولة‬ ‫التأثير عليه‪ ،‬وكسبه من خالل التركيز على‬ ‫قضايا أساسية مثل اإلره ��اب ومواجهته‬ ‫كل حسب منظوره؛ فبينما ركز األول على‬ ‫اجلماعات اجلهادية التي ج��اء أعضاؤها‬ ‫م��ن مختلف أن�ح��اء ال�ع��ال��م عبر األراضي‬ ‫األردنية والتركية‪ ،‬وتنظيم «القاعدة» على‬ ‫وج��ه اخل �ص��وص‪ ،‬ح��رص ال�س�ي��د اجلربا‬ ‫على التأكيد على م�ح��ارب��ة تنظيم الدولة‬ ‫اإلسالمية في ال�ع��راق وال�ش��ام باعتبارها‬

‫منظمة «إره��اب �ي��ة»‪ ،‬مقدما أوراق اعتماده‬ ‫كقائد لقوات «صحوات سورية»‪.‬‬ ‫السيد املعلم تبنى استراتيجية «ذكية»‬ ‫في خطابه‪ ،‬ترتكز على عدة عناصر أساسية‪،‬‬ ‫أبرزها محاولة تخوين املعارضة السورية‬ ‫السياسية واملسلحة وربطها باخلارج‪ ،‬وشن‬ ‫هجوم شرس على ال��دول الداعمة لها مثل‬ ‫السعودية وتركيا وقطر ووص��ف ق��ادة هذه‬ ‫ال��دول (السعودية وقطر) بالتخلف وإعطاء‬ ‫دروس ف��ي الدميقراطية والتطور والتقدم‬ ‫وه��م ال يعرفونها‪ ،‬واستعملوا ملياراتهم‬ ‫ل�ش��راء األسلحة وجتنيد املرتزقة وإغراق‬ ‫الفضاء اإلعالمي بكذبهم‪ ،‬وق��ال إن هناك‬ ‫‪ 83‬جنسية تقاتل من أجل زعزعة استقرار‬ ‫سورية‪ ،‬وكذلك تقدمي النظام السوري على أنه‬ ‫النظام العلماني الذي يقيم دولة مدنية حتقق‬ ‫التعايش واحلماية لألقليات‪ ،‬واملسيحية منها‬ ‫خاصة‪ ،‬في مواجهة اجلماعات «التكفيرية»‬ ‫ال �ت��ي تخطف ال��راه �ب��ات وت��دم��ر الكنائس‬ ‫وحترق املتاحف وتنبش القبور‪.‬‬ ‫السيد أحمد اجلربا‪ ،‬رئيس االئتالف‬ ‫الوطني السوري‪ ،‬اتبع استراتيجية مغايرة‬ ‫في خطابه‪ ،‬وإن ك��ان قد التقى مع السيد‬ ‫املعلم في احلديث عن اإلرهاب‪ ،‬ولكن إرهاب‬ ‫النظام‪ ،‬وسرد قصص عن جرائمه‪ ،‬مبتدئا‬ ‫بالفتاة س ��ارة‪ ،‬أول «ش�ه�ي��دة» ف��ي الثورة‬ ‫السورية‪ ،‬وركز على نقطتني أساسيتني في‬ ‫ه��ذا اإلط ��ار‪ :‬األول ��ى‪ ،‬احل��رب ال�ت��ي يشنها‬ ‫اجل�ي��ش احل��ر ض��د ال��دول��ة اإلس�لام�ي��ة في‬ ‫ال�ع��راق وال�ش��ام (داع ��ش)؛ والثانية‪ ،‬دعوة‬

‫> > عبد الباري عطوان > >‬

‫الهوة �شا�سعة بني‬ ‫املواقف املعار�ضة‬ ‫وامل�ؤيدة للنظام‬ ‫يف �سورية‪ ،‬ولذلك‬ ‫�سيعود امل�شاركون‬ ‫�إىل عوا�صمهم‬ ‫دون �أن يتغري �إال‬ ‫القليل‪ ،‬بل والقليل‬ ‫جدا على �أر�ض‬ ‫الواقع‬

‫النظام إلى التوقيع فورا على وثيقة «جيف ‪»1‬‬ ‫ليتم نقل صالحيات الرئيس األسد إلى هيئة‬ ‫احلكم االنتقالية‪ ،‬مؤكدا أنه ال يجب أن يكون‬ ‫هناك أي وج��ود ل��ه‪ ،‬أي الرئيس األس��د‪ ،‬في‬ ‫هذه الهيئة‪ ،‬ملتقيا بذلك مع جون كيري‪ ،‬وزير‬ ‫اخلارجية األمريكي‪ ،‬واألمير سعود الفيصل‪،‬‬ ‫وزير اخلارجية السعودي‪.‬‬ ‫األم�ي��ر الفيصل خ��دم النظام السوري‬ ‫دون أن يقصد عندما طالب ب�خ��روج جميع‬ ‫ال �ق��وات األج�ن�ب�ي��ة م��ن س��وري��ة؛ م�ش�ي��را إلى‬ ‫ق��وات ح��زب الله واحل��رس الثوري اإليراني‪،‬‬ ‫وهي املطالب نفسها التي كان وما زال يطالب‬ ‫بها النظام قبل دخ��ول ق��وات ح��زب الله إلى‬ ‫س��وري��ة‪ ،‬وي �ق��ول إن�ه��ا مت��ول وتسلح ويسهل‬ ‫م��روره��ا م��ن قبل املثلث ال�س�ع��ودي القطري‬ ‫التركي‪.‬‬ ‫كل حسب دوره‪ ،‬وجرى تقسيم املقاتلني‬ ‫على األرض السورية إلى سوريني و»غرباء»‬ ‫أو أنصار ومهاجرين‪ ،‬وج��رى توظيف وجود‬ ‫أع��داد كبيرة من «الغرباء» في تنظيم الدولة‬ ‫اإلسالمية كمبرر لتصفيتها من قبل اجلماعات‬ ‫اإلسالمية األخرى املدعومة خليجيا وتركيا‪.‬‬ ‫ال�ه��وة شاسعة ب�ين امل��واق��ف املعارضة‬ ‫واملؤيدة للنظام في سورية‪ ،‬وال نعتقد أن جلسة‬ ‫«ف��ش خلق» و»تنفيس» متتد ليوم واح��د في‬ ‫جنيف ق��ادرة على جتسيدها‪ ،‬ولذلك سيعود‬ ‫املشاركون إلى عواصمهم دون أن يتغير إال‬ ‫القليل‪ ،‬بل والقليل جدا على أرض الواقع‪.‬‬ ‫فعندما يقول السيد اجلربا وداعموه أن‬ ‫ال مكان للرئيس األسد في احلكومة االنتقالية‪،‬‬

‫ويصر السيد املعلم على أن رئيسه ونظامه هما‬ ‫خط أحمر‪ ،‬ف��إن احل��ل السياسي يبدو بعيدا‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫إذا نظرنا إل��ى م��ؤمت��ر «جنيف ‪ »2‬من‬ ‫زاوي��ة ال��رب��ح واخل �س��ارة‪ ،‬فإننا ن�ق��ول‪ ،‬ودون‬ ‫أي ت� ��ردد‪ ،‬إن ال�ن�ظ��ام ال �س��وري ه��و الرابح‬ ‫األكبر‪ ،‬بل والوحيد تقريبا‪ ،‬فقد حصل على‬ ‫اعتراف شرعي أممي‪ ،‬أو تأكيد هذا االعتراف‬ ‫مجددا‪ ،‬مبشاركته في املؤمتر وإعطائه مكانة‬ ‫ب ��ارزة واحل �ص��ول على منبر إع�لام��ي دولي‬ ‫لطرح وجهة نظره أم��ام العالم بأسره وأثناء‬ ‫نسبة مشاهدة واهتمام في ال��ذروة بالصوت‬ ‫وال �ص��ورة‪ ،‬وه��ذا ما لم يحلم به مطلقا‪ ،‬بعد‬ ‫ثالث سنوات من احلصار اخلانق‪ ،‬اإلعالمي‬ ‫والسياسي‪ ،‬والظهور مبظهر «حضاري» غربي‬ ‫أم��ام العالم‪ ،‬حيث ضم وف��ده سيدتني‪ ،‬بينما‬ ‫خلت وفود معارضيه من أي ام��رأة‪ ،‬سعودية‬ ‫كانت أو قطرية أو حتى تركية‪ ،‬وال نعتقد أن‬ ‫منظمي هذا املؤمتر بالشكل الذي بدا عليه قد‬ ‫كانوا على وعي بهذه النقطة‪.‬‬ ‫مؤمتر جنيف ك��ان ح��رب ع�لاق��ات عامة‬ ‫سياسية‪ ،‬وم�ب��اراة في البالغة ونظم الكالم‪،‬‬ ‫استغلها النظام ال�س��وري جيدا وحقق فيها‬ ‫ف��وزا كبيرا‪ ،‬ولكن هذا ال يعني أن احل��ال قد‬ ‫يكون كذلك في امليادين األخ��رى‪ ،‬ولكنه فوز‬ ‫مهم في معركة مهمة في إطار حرب ستطول‬ ‫حتما‪ ،‬ال مي�ك��ن‪ ،‬ب��ل ال يجب جتاهله عندما‬ ‫يكون هناك من يريد التقومي بطريقة موضوعية‬ ‫مهنية‪ ،‬ول �ي��س ح�س��ب التمنيات والعواطف‬ ‫واملوقف السياسي املنحاز‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫ذكرى ثورة يناير‪ ..‬فرصة‬ ‫مواتية للتوافق من أجل مصر‬

‫> > حسن عبد ربه املصري > >‬

‫بعد أيام معدودة‪ ،‬حتل ذكرى ثورة ‪ 25‬يناير ‪ 2011‬وال زالت مصر كلها في‬ ‫مرحلة انتقالية‪ ..‬حتل الذكرى والغالبية الشعبية تسعى إلى إنهاء هذه املرحلة ألجل‬ ‫حتقيق االستقرار والعدالة واإلص�لاح الذي وعدت به الثورة للكافة‪ ،‬بينما تعمل‬ ‫فصائل معروفة للجميع على إطالتها ألنها غير مهتمة ال باالستقرار وال بالعدالة‬ ‫وال تؤمن باإلصالح‪.‬‬ ‫منذ تنحي الرئيس األسبق في ‪ 18‬فبراير ‪ 2011‬واملجتمع املصري يعاني من‬ ‫االنفالت األمني والتراجع املجتمعي وتوقف عجلة اإلنتاج‪ ،‬ويعاني من املعارك‬ ‫املادية واملعنوية التي قصمت ظهره وأفقدته طعم احلياة‪« .‬نعم» تدخل قائلها اجلنة‬ ‫و»ال» تكب صاحبها على وجهه في النار‪ .‬جمعة كندهار وشهداء سيناء الصائمون‬ ‫وضرب الكنائس وتفجيرات خط الغاز أفقدته توازنه‪ ..‬تدليس قانون االنتخابات‬ ‫قتلى شباب الثورة فوق إسفلت شارع محمد محمود طمس احلقيقة أمام ناظريه‪..‬‬ ‫هزمية الثوار في االنتخابات البرملانية أفقدته الثقة في الغد‪ ..‬تخوين الشباب أوجع‬ ‫قلبه‪ ..‬حتالفات القوى احلاكمة املشبوهة جعلته يسقطها من حساباته‪ ..‬ارتباك‬ ‫الساحة حتت وقع التهديد بإحراق مصر جعله يتراجع خطوات إلى الوراء ‪.‬‬ ‫تنامي مؤشرات عدم االستقرار منذ اليوم التالي حللف اليمني في ‪ 30‬يونيو‬ ‫‪ ،2012‬مساعي تقويض احملكمة الدستورية العليا‪ ،‬االعتداء على مؤسسات اإلعالم‪،‬‬ ‫تهميش دور األح���زاب وال��ق��وى السياسية وال��ث��وري��ة‪ ،‬إق��ص��اء ال��ش��ب��اب‪ ..‬اإلعالن‬ ‫الدستوري‪ ،‬فتح النار على كل مخالف‪ ،‬سواء بالقرب من االحتادية أو في ميادين‬ ‫التحرير مبختلف احملافظات‪ ،‬فرض عليه االكتئاب والتقوقع على الذات‪.‬‬ ‫الشعب‪ ،‬بطل الثورة‬ ‫نقول بكل ثقة‪ ،‬لقد أبعدت هذه احلالة املتصلة من التردي‬ ‫َ‬ ‫احلقيقي‪ ،‬عن مكانه في مقدمة الصورة‪ ..‬ال جنافي الواقع حني نقول إن الذين فجروا‬ ‫ثورة ‪ 25‬يناير جاؤوا من صميم الشعب املصري‪ ..‬خرجوا من بطون كل الشرائح‬ ‫املجتمعية‪ ،‬انطلقوا بال متايز بينهم أو تصنيف ألفكارهم في وجه الظلم والفساد‬ ‫والتجبر‪ ..‬منهم من قضى نحبه حبا لتراب الوطن‪ ،‬ومنهم من آثر االنتظار بعيدا‬ ‫عن األضواء والفضائيات وفتاوى النخب املدنية والدينية‪ ،‬وملا هبت رياح ثورة ‪30‬‬ ‫يونيو في األفق‪ ،‬شمر عن ساعد اجلد وعاد إلى صفوف الشعب من جديد وكأنه لم‬ ‫يالق الضيم من اجلميع بال استثناء‪ ..‬وشارك بكل عزمية في إزاحة السلطة التي‬ ‫تصدرت املشهد فأفقدت الوطن حلمته وفتت قواه وكادت أن تطمس هويته‪ ،‬وحلق‬ ‫بعضهم مبن سبقوه في مسيرة الفداء‪ ،‬وانتظر آخرون أن تتحقق أحالمهم‪ ،‬فإذا بهم‬ ‫يعانون من سياسات التهميش واالزدراء مرة أخرى‪.‬‬ ‫يتساءل البعض‪ ..‬هل انكسرت الثورة؟ ال‪ ،‬لم تنكسر‪ ..‬ما شاهدته الغالبية من‬ ‫الشعب املصري منذ ‪ 25‬يناير ‪ 2011‬وحتى األمس القريب مرورا بـ‪ 30‬يونيو ‪،2012‬‬ ‫هو تراجع ملوجات الثورة التي ال بد أن تعود إلى الشاطئ مرة أخرى لتستكمل تنفيذ‬ ‫ما بقي من خريطة احللم الذي ال بد له أن يتحقق‪.‬‬ ‫استكمال احللم الذي نستعيد مفرداته في ذكرى الثورة (يوم السبت القادم)‬ ‫ه��و ال��ذي سيغير وج��ه مصر ويبني ال��دول��ة املدنية احل��دي��ث��ة‪ ..‬والسبيل األوحد‬ ‫لتحقيق هذا الهدف هو تقليص مساحة الصراع اخلفي بني املوجتني الثوريتني‪،‬‬ ‫ألن استمراره يهدد استقرار املجتمع املصري‪ ،‬خاصة بعد إعالن نتائج االستفتاء‬ ‫على التعديالت الدستورية‪ .‬القوى الشعبية يجب أن تقف مع الشباب والثوار في‬ ‫خندق واحد ضد القوى التي تعمل لغير صالح مصر‪ ..‬ألن استمرار االنقسام بني‬ ‫الثوار‪ ،‬من ناحية‪ ،‬والشباب‪ ،‬من ناحية ثانية‪ ،‬وتراجع الدفع الشعبي‪ ،‬من ناحية‬ ‫ثالثة‪ ،‬سيقوض املعادلة السياسية التي يجب أن تكون لها الغلبة‪ ،‬ونعني بذلك قوى‬ ‫الشعب الغالبة التي وقفت وراء احلراك الثوري منذ ثالث سنوات والتي تنادي منذ‬ ‫ذلك الوقت بتحقيق شعارات الثورة‪.‬‬ ‫استكمال احللم هو الذي سيمهد الطريق الستحقاقات االنتخابات الرئاسية‬ ‫والتشريعية التي تسعى الغالبية العظمى من أبناء مصر إلى أن تشارك فيها الكافة‪،‬‬ ‫وأن تأتي ممثلة لكل األطياف والتيارات‪ ،‬ألن كال منهما‪ ،‬الرئاسية والتشريعية‪،‬‬ ‫ترسم خطوة في طريق استكمال الثورة‪.‬‬ ‫االستفتاء على الدستور ال ميثل في حد ذات��ه «غ��اي��ة»‪ ،‬ولكنه يرسم املنهاج‬ ‫الستكمال طريق املستقبل الذي يحتاج‪ ،‬أول ما يحتاج‪ ،‬إلى بناء تشريعي دميقراطي‬ ‫تتكون لبناته من قوانني ملزمة وتطبيقات للقانون ال تشوبها شائبة الفساد وال‬ ‫االعتداء على احلريات‪.‬‬ ‫ليس هناك محتكر للثورتني‪ ..‬ألن فعل الثورة فعل متكامل ال يقف عند هدف دون‬ ‫آخر وال يتراجع عندما تقف عقبات الواقع السيئ في طريقه‪ ،‬ولن يتحقق ذلك إال‬ ‫بأن يستعيد الشعب حقه في الريادة والتوجيه‪ ،‬ألن ثورته فتحت عينيه على حقه‬ ‫في حياة أفضل‪ ..‬اجلرمية التي يواصلون ارتكابها في حق جموع الشعب يجب أن‬ ‫تتوقف ف��ورا‪ ،‬كما يجب أن تتوقف اإلهانات التي توجه إلى أبنائه من أي فصيل‬ ‫سياسي‪.‬‬ ‫امل��خ��اض الصعب ال���ذي تعانيه ج��م��وع الشعب امل��ص��ري حت��ت واق���ع الفترة‬ ‫االنتقالية‪ ،‬التي طالت أكثر مما كان متوقعا‪ ،‬يجب أن ينتهي مبواجهة دولة الفساد‬ ‫واالستبداد‪ ،‬تلك املواجهة التي ستقود حتما إلى االستقرار عندما تتمخض مناسبة‬ ‫ذكرى الثورة عن ميثاق لتقوية أواصر القوى الشبابية والتيارات اإلصالحية التي‬ ‫ليست لها مصلحة في االنحياز إلى القوى املضادة التي تسعى إلى جذبها بقوة‬ ‫ناحيتها‪.‬‬ ‫ميثاق القوى الثورية في إطاره الشعبي سيقدم القوى التي يعبر عنها بصدق‬ ‫باعتبارها اجلماعة األقدر على عرض اخليارات بنزاهة‪ ،‬وسيقدمها باعتبارها األكثر‬ ‫توافقا دون أن يخون اآلخرين أو يزايد عليهم‪ ،‬وسيقدمها من منطلق أنها تؤمن بأن‬ ‫الثورة ستنتصر حتت راية الشعب القائد ‪.‬‬ ‫ميثاق القوى الثورية هو البديل الذي تراه الغالبية من الشعب «برنامجا مبشرا‬ ‫باإلصالح» بعيدا عن تخريجات العودة إلى ما قبل ‪ 25‬يناير «ألن فيه االستقرار‬ ‫واألم��ان»‪ ..‬وألنه ميثاق ثوري ينتصر ملضامني وشعارات الثورة وليس منطوقها‬ ‫األجوف‪ ..‬مثياق يخدم الغالبية العظمى من أبناء الشعب‪ ،‬وليس هؤالء وأولئك من‬ ‫وجهاء الفريقني املعادين للثورة‪.‬‬ ‫ميثاق القوى الثورية هو الذي سيقف بشفافية ضد تعرض الغالبية من أبناء‬ ‫الشعب لعداوة وإره��اب فصائل العنف‪ ،‬وأيضا ضد انتهاكات األجهزة حلقوقه‪..‬‬ ‫وب��ذل كل ما في وسعه ليدفع عنها غائلة مخطط جرها ملعارك عفا عليها الزمن‬ ‫لكي ينصرف انتباهها بعيدا عن قضاياها اجلوهرية‪ .‬هذا امليثاق هو الذي سيفتح‬ ‫النوافذ أم��ام ناظري هذه الغالبية لكي تطل منها على تطور إع��ادة الدولة لبناء‬ ‫مؤسساتها مبا يتواءم مع احتياجات الغد‪ ..‬وتراقب منه أداء ال��وزارة لعملها‪..‬‬ ‫وتتابع منه فعاليات املجتمع اليومية ومدى التزام السلطات باإلطار الذي حدده‬ ‫لها الدستور‪ ،‬لتبدأ صفحة جديدة إلطالق طاقات اإلبداع والنهضة احملققة ملطالب‬ ‫الثورة‪.‬‬ ‫وإذا كنا نقول إن آف��ة ث��ورة ‪ 30‬يونيو تكمن في كونها لم تستنهض الهمم‬ ‫على املستوى التنفيذي‪ ،‬فمن حقنا أن نتنبأ بأن ساعة استحقاق الشعب حلقه في‬ ‫استكمال املسيرة قد بدأت فور إعالن نتيجة استفتاء أبنائه على الدستور‪ ..‬ألن أبناء‬ ‫الوطن جميعا مطالبون بالعمل معا لتحويل آمال املاليني وأهدافهم الثورية إلى‬ ‫واقع ملموس‪ ،‬والقوى الثورة مطالبة بأن تكون في مقدمة مرحلة البناء والتمكني‬ ‫احلقيقي‪ ..‬والتيارات ذات الرؤية املختلفة عليها أن تتوافق بالتوازي مع مصلحة‬ ‫مصر العليا‪ ..‬وهنا مربط الفرس‪.‬‬


‫هذه أسباب توقف مشروع معماري في سطات‬ ‫الشركة المشرفة على المشروع تشهر حججا ودالئل حول القضية‬

‫موسى وجيهي‬

‫سطات‬

‫خلفت قضية توقيف أش�غ��ال ورش بناء‬ ‫م��ش��روع م �ع �م��اري ب��ش��ارع احل �س��ن الثاني‬ ‫بسطات ردود أفعال متباينة‪ ،‬بعدما خرجت‬ ‫ال�ش��رك��ة ص��اح�ب��ة امل �ش��روع ببيانات‬ ‫وحجج تبني فيها مسار املشروع‪،‬‬ ‫س��واء من حيث االقتناء أو من‬ ‫ح��ي��ث ط��ل��ب احل� �ص���ول على‬ ‫الرخصة‪.‬‬ ‫ويستفاد من بعض‬ ‫ال ��وث ��ائ ��ق‪ ،‬ال��ت��ي تتوفر‬ ‫"امل � �س� ��اء" ع �ل��ى نسخ‬

‫‪8‬‬

‫منها‪ ،‬أن الشركة املالكة للعقار "ري��اض اخلير"‬ ‫الشاطئية سابقا‪ ،‬سبق لها أن تقدمت إلى الوكالة‬ ‫احلضرية لسطات مبلف تقني للبناء وفق املعطيات‬ ‫التي سلمتها الوكالة احلضرية في ورقة معلومات‬ ‫مؤرخة في ‪ 22‬أكتوبر ‪ ،2010‬والتي تنص على‬ ‫أن األرض موضوع الرسم العقاري ‪26562/15‬‬ ‫مبساحة ‪ 1703‬أمتار مربعة‪ ،‬صاحلة لبناء قبو‬ ‫ومحالت جتارية وشقق‪ ،‬فوافقت اللجنة املختصة‬ ‫املجتمعة بالوكالة احلضرية بتاريخ ‪ 18‬مارس‬ ‫‪ 2011‬وكانت اللجنة تضم مختلف املصالح‪ ،‬كما‬ ‫أرسلت الوكالة احلضرية امللف مع املوافقة إلى‬ ‫املجلس البلدي‪ ،‬بتاريخ ‪ 22‬مارس‪ ،2011‬كما‬ ‫أن الشركة أف��ادت أنها ح��ددت الرسوم املتعلقة‬

‫ب��ال��وق��اي��ة امل��دن�ي��ة وان �ت �ظ��رت م��ن امل�ج�ل��س البلدي‬ ‫تسليمها الترخيص م��ن أج��ل ال�ب�ن��اء‪ ،‬لكن بعد‬ ‫انتظارها عدة أسابيع قامت باالتصال باملجلس‬ ‫البلدي من أجل أداء رسوم البناء الواجبة وسحب‬ ‫الرخصة‪ ،‬لكنها‪ ،‬تضيف الشركة‪ ،‬فوجئت برفض‬ ‫تسليم الرخصة من طرف الرئيس‪ ،‬معلال رفضه‬ ‫بأن امللف لم ينل موافقة اللجنة املختصة‪ ،‬وقامت‬ ‫الشركة مبراسلة املجلس ف��ي ه��ذا ال�ش��أن سنة‬ ‫‪2011‬ولم تتوصل ب��رد‪ ،‬مم��ا دف��ع ال�ش��رك��ة إلى‬ ‫رف ��ع دع���وى ل ��دى احمل �ك �م��ة اإلداري�� ��ة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء بسبب امتناع رئيس املجلس عن‬ ‫تسليمها رخصة البناء‪ ،‬فبعثت احملكمة مفوضا‬ ‫قضائيا‪ ،‬بتاريخ ‪ 22‬فبراير ‪ ،2012‬الستفسار‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫حملة للمساعدات اإلنسانية نحو إميلشيل‬ ‫ينتظر أن تنطلق حملة للمساعدات اإلنسانية‪ ،‬نهاية الشهر اجلاري‪ ،‬نحو‬ ‫إميلشيل‪ .‬وتأتي هذه البادرة في ظل األج��واء الباردة التي تعرفها البوادي‬ ‫املغربية خالل هذه الفترة من السنة بسبب الظروف املناخية‪.‬‬ ‫وتروم هذه احلملة مساعدة سكان هذه القرى في مواجهة فصل الشتاء‪،‬‬ ‫في ظل قساوة الظروف الطبيعية التي يعيشونها بحلول فصل الشتاء من كل‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن املنطقة تعرف مثل هذه املبادرات من طرف مجموعة من الهيئات‬ ‫احلقوقية واجلمعيات املدنية‪ ،‬التي تعمل على فك العزلة عن سكان املناطق‬ ‫اجلبلية النائية واملهمشة والتي تزداد مشاكلها حدة بقدوم فصل الشتاء‪.‬‬

‫رئيس املجلس عن سبب رفضه تسليم الرخصة‬ ‫للشركة‪ ،‬فأجاب مرة أخرى بأن اللجنة املكلفة لم‬ ‫تعط املوافقة النهائية للملف‪.‬‬ ‫وأص ��درت احملكمة ق ��رارا‪ ،‬بتاريخ ‪1‬دجنبر‬ ‫‪ ،2011‬ت �ش �ع��ر ف �ي��ه رئ �ي��س امل �ج �ل��س ب ��أن طلب‬ ‫الرخصة استوفى ستني يوما بدون ج��واب‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعتبر مبثابة ترخيص ضمني‪ ،‬وبالتالي يبقى‬ ‫على الطالبني (الشركة) الشروع في عملية البناء‪،‬‬ ‫مع العلم بأن الشركة سبق لها أن راسلت الرئيس‬ ‫في شأن بداية األشغال بتاريخ ‪ 28‬أكتوبر‪2011‬‬ ‫وبعثت بعد ق��رار احملكمة ب��إش�ع��ار آخ��ر لبداية‬ ‫األش�غ��ال بتاريخ ‪ 3‬يناير ‪ ،2012‬ول��م يستجب‬ ‫املجلس لطلب تسليم الرخصة‪.‬‬

‫ومن جهة أخرى‪ ،‬وحول التفويت الذي قامت‬ ‫به بلدية سطات لفائدة الشركة‪ ،‬تؤكد هذه األخيرة‬ ‫ب��أن األم ��ر يتعلق ب���أراض جماعية مساحتهما‬ ‫اإلج�م��ال�ي��ة ‪ 1721‬م�ت��را م��رب�ع��ا‪ ،‬وق��ام��ت اللجنة‬ ‫املكلفة بتقييم العقارين برئاسة السلطات احمللية‪،‬‬ ‫كما هو مبني في محضر ‪ 1‬أبريل ‪ 2004‬حيث‬ ‫ح��ددت املبلغ اإلجمالي لتفويت العقارين‪ ،‬ومتت‬ ‫م��راس�ل��ة ال��رئ�ي��س إلخ �ب��اره ب��أن ال�ش��رك��ة وضعت‬ ‫امل�ب�ل��غ احمل ��دد م��ن ط��رف جل�ن��ة التقييم بواسطة‬ ‫شيك مبكتب أح��د املوثقني بسطات‪ ،‬وطلبت من‬ ‫رئيس املجلس االتصال بها من أجل إمضاء عقد‬ ‫التفويت‪ ،‬كما هو مبني في محاضر‪ ،‬وسحب املبلغ‬ ‫احملدد لكن الرئيس لم يقم بذلك‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫اندلع بسبب مقتل مواطن في حادثة سير قبل ذكرى المولد النبوي‬

‫صراع جديد بني الطاكسيات والطرامواي في الدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫م����ن ج����دي����د‪ ،‬ت���ت���وت���ر ال���ع�ل�اق���ة بني‬ ‫ال��ط��رام��واي وس��ائ��ق��ي الطاكسيات في‬ ‫ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وال��س��ب��ب‪ ،‬ه��ذه املرة‪،‬‬ ‫ه��و ح���ادث مقتل م��واط��ن ك���ان يشتغل‬ ‫ق��ي��د ح��ي��ات��ه س��ائ��ق��ا للطاكسي م��ن قبل‬ ‫الطرامواي قبل أيام‪ ،‬فهذا احلادث كان‬ ‫كافيا لبعض سائقي األجرة ليصبوا مرة‬ ‫أخ���رى ج��ام غضبهم على الطرامواي‪،‬‬ ‫باعتباره املنافس القوي لهم في العاصمة‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫احلادثة املميتة التي عرفتها الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬قبيل ذك���رى امل��ول��د النبوي‪،‬‬ ‫كشفت امل��س��ك��وت عنه ف��ي ع�لاق��ة قطاع‬ ‫الطاكسيات بالطرامواي‪ ،‬إذ يفيد بعض‬ ‫سائقي سيارات األجرة أن هذه الوسيلة‬ ‫تستغل الشارع العام‪ ،‬لكن دون معرفة ما‬ ‫إذا كانت تخضع لقانون السير أو ألي‬ ‫قانون آخر أثناء وقوع حوادث السير‪.‬‬ ‫وأكد مصطفى الكيحل‪ ،‬الكاتب العام‬ ‫للفيدرالية الوطنية ملهنيي النقل الطرقي‪،‬‬ ‫أنه البد من توضيح القانون الذي يخضع‬ ‫ل��ه "ال���ط���رام���واي" أث��ن��اء وق���وع حوادث‬ ‫السير‪ ،‬ألننا ال نعرف‪ ،‬في احلقيقة‪ ،‬أي‬ ‫قانون تخضع له ه��ذه الوسيلة"‪ .‬وقال‬ ‫الكاتب العام للفيدرالية الوطنية ملهنيي‬ ‫النقل الطرقي‪ ،‬ف��ي تصريح لـ"املساء"‪،‬‬ ‫إن احتجاجنا ه��و م��ن أج��ل التضامن‪،‬‬ ‫أوال‪ ،‬م��ع س��ائ��ق األج����رة ال����ذي دهسه‬ ‫ال��ط��رام��واي ي��وم ‪ 13‬يناير اجل��اري في‬ ‫شارع عقبة‪ ،‬وهي مناسبة ملعرفة ما إذا‬ ‫ك��ان الطرامواي يخضع ملعايير قانون‬ ‫السير أو يخضع لقانون آخ��ر‪ ،‬خاصة‬ ‫أن هذه الوسيلة حتكم في عملية السير‬ ‫واجلوالن في املدار احلضري‪ ،‬وتتسبب‬

‫احلادثة املميتة‬ ‫التي عرفتها‬ ‫الدار البي�ضاء‪ ،‬قبيل‬ ‫ذكرى املولد‬ ‫النبوي‪ ،‬ك�شفت‬ ‫امل�سكوت عنه‬ ‫يف عالقة‬ ‫قطاع الطاك�سيات‬ ‫بالطرامواي‪� ،‬إذ‬ ‫يفيد بع�ض �سائقي‬ ‫�سيارات الأجرة �أن‬ ‫هذه الو�سيلة ت�ستغل‬ ‫ال�شارع العام‬

‫)كرمي فيزازي(‬

‫الدار البيضاء‬

‫في الكثير من حوادث السير‪.‬‬ ‫وإذا كان بعض املسؤولني في شركة‬ ‫"كازا طرام"‪ ،‬املسيرة لـ"الطرامواي" في‬

‫الدار البيضاء‪ ،‬يصرحون بأن احلوادث‬ ‫الكثيرة التي يتسبب فيها الطرامواي‬ ‫ت��ع��زى‪ ،‬بشكل كبير‪ ،‬إل��ى ع��دم احترام‬

‫األسبقية املخصصة ل��ه‪ ،‬ف��إن مصطفى‬ ‫الكيحل يعتبر أن احلل الوحيد للخروج‬ ‫م���ن ه����ذا امل������أزق ه���و ض������رورة حتديد‬

‫املسؤوليات أثناء وقوع حوادث السير‪،‬‬ ‫وقال البد من حتديد املسؤوليات وفتح‬ ‫نقاش موسع في هذه القضية‪ ،‬فال يعقل‬ ‫استثناء هذه الوسيلة من حوادث السير‬ ‫التي تتسبب فيها‪ ،‬في حني يتم التأكيد‬ ‫فقط على احل��وادث التي يكون وراءها‬ ‫الطاكسيات والشاحانات واحلافالت‪،‬‬ ‫والب����د م���ن ت��ن��وي��ر ال�����رأي ال���ع���ام حول‬ ‫حوادث الطرامواي والتطرق إلى طريقة‬ ‫التعويض"‪.‬‬ ‫وهدد املتحدث ذاته بفتح جبهة جديدة‬ ‫ضد الطرامواي‪ ،‬في حال عدم تنظيم حركة‬ ‫السير مع هذه الوسيلة‪ ،‬حيث سيصل‬ ‫األم��ر إلى املطالبة بتخصيص حيز في‬ ‫الشوارع للطاكسيات‪ ،‬نظرا للدور الكبير‬ ‫الذي يلعبه هذا القطاع في حل معضلة‬ ‫النقل في العاصمة االقتصادية‪.‬‬ ‫وق����ب����ل ب�����داي�����ة إجن��������از م����ش����روع‬ ‫"ال��ط��رام��واي" انتفضت أص���وات كثيرة‬ ‫مؤكدة أن الشوارع الدار البيضاء ضيقة‬ ‫كثيرا وال تستوعب إجناز هذا املشروع‪،‬‬ ‫إال أن املدافعني عن هذه الوسيلة ظلوا‬ ‫يرددون أن مساحة الشوارع ليست مشكال‬ ‫أمام إجناز مشروع ينتظره البيضاويون‬ ‫بفارغ الصبر‪ ،‬وبعد خروج الطرامواي‬ ‫إلى حيز الوجود في ‪ 12‬دجنبر ‪2012‬‬ ‫ب��دأ احل��دي��ث ينصب ح��ول فكرة إجناز‬ ‫مشروع جديد للنقل اجلماعي‪ ،‬لكن هذه‬ ‫املرة لن يزاحم الطاكسيات والسيارات‬ ‫وال��دراج��ات النارية في ال��ش��ارع العام‪،‬‬ ‫بل سوف يكون عبارة عن "ميترو" علوي‬ ‫يربط بني موالي رشيد ومنطقة بوركون‪،‬‬ ‫وذلك تفاديا لالكتظاظ الكبير الذي تعرفه‬ ‫الشوارع التي ستمر منها هذه الوسيلة‬ ‫ال��ت��ي س��ت��ك��ون األول����ى م��ن ن��وع��ه��ا على‬ ‫الصعيد الوطني‪.‬‬

‫مفتشو التعليم بجهة دكالة عبدة غاضبون جمعية حقوقية تدين اإلجهاز على القدرة الشرائية للمواطنني‬

‫ج� ��داول احل �ص��ص‪ ،‬األوراق الشخصية‪...‬‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫)‪ ،‬وحمل املفتشون املسؤولية عن ذل��ك إلى‬ ‫النيابات واألكادميية والوزارة‪.‬‬ ‫أدان امل �ك �ت��ب اجل��ه��وي ل�ن�ق��اب��ة مفتشي‬ ‫وطالبت نقابة مفتشي التعليم بتسوية‬ ‫التعليم بجهة دك��ال��ة ع�ب��دة التصرفات التي‬ ‫كافة متأخرات تعويضات املفتشني واستكمال‬ ‫وصفها بـ"غير املسؤولة" لبعض احملسوبني‬ ‫ت��زوي��د اجل ��دد منهم ب� ��أدوات االش �ت �غ��ال من‬ ‫على مجال التربية والتكوين‪ ،‬التي قال إنها‬ ‫حواسيب وطابعات وأنترنت‪ ...‬وقرر املكتب‬ ‫حتاول اإلساءة لعمل هيئة التفتيش‪.‬‬ ‫اجلهوي االستمرار في تنفيذ ق��رار املجلس‬ ‫ودع ��ا ك��اف��ة امل�ف�ت�ش��ات وامل�ف�ت�ش�ين إلى‬ ‫اجلهوي املنعقد بتاريخ ‪ 07‬أكتوبر ‪2012‬‬ ‫الجديدة‬ ‫االستمرار في العمل اجل��اد من أج��ل تطبيق‬ ‫ب �ع��دم ت��أط �ي��ر ال��وض �ع �ي��ات امل �ه �ن �ي��ة وانتقاء‬ ‫القانون‪ ،‬اعتبارا ملسؤوليتهم التربوية والوطنية في السهر على‬ ‫املنظومة التربوية‪ .‬واعتبرت نقابة مفتشي التعليم باجلهة أن املرشدين التربويني باملركز اجلهوي ملهن التربية والتكوين‪،‬‬ ‫النقص احلاصل على مستوى التغطية املتعلقة بالزيارات الصفية والتفويض ملمثلي النقابة في اللجنة اجلهوية املشتركة دراسة‬ ‫من طرف املفتشني لألساتذة املعنيني‪ ،‬باخلصوص‪ ،‬بالترقيات األمر واتخاذ القرار املناسب الذي سيتم عرضه على أول جمع‬ ‫والكفاءة املهنية والكفاءة التربوية‪ ...‬يعود إلى ارتفاع معدل عام جهوي للمفتشات واملفتشني للمصادقة عليه‪ ،‬وذلك بسبب‬ ‫التأطير باجلهة‪ ،‬الذي يصل إلى أكثر من ‪ 300‬أستاذة وأستاذ ع��دم استجابة اجل�ه��ات املعنية ملطالبهم‪ ،‬كما ذك��رت النقابة‬ ‫بكل نيابات اجلهة‪ ،‬ووجود مناطق تفتيش دون مفتشني (مناطق وزير التربية الوطنية باحترام وعده الذي التزم به أثناء بداية‬ ‫شاغرة) بكل نيابات اجلهة‪ ،‬وكذا عدم توصل املفتشيات بكل أشغال املجلس اإلداري لألكادميية اجلهوية دكالة عبدة بقرب‬ ‫الوثائق التربوية الضرورية لقيام السيدات املفتشات والسادة فتح حوار مع املكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم حول امللف‬ ‫املفتشني بعملهم (استعماالت ال��زم��ن‪ ،‬التنظيمات التربوية‪ ،‬املطلبي لهيئة التفتيش بكل مجاالتها‪.‬‬

‫ه‪ .‬ب‬

‫أدان امل��ك��ت��ب امل���رك���زي للعصبة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ل��دف��اع ع��ن ح��ق��وق اإلنسان‬ ‫ما أسماه "ال��ق��رارات االن��ف��رادي��ة" التي‬ ‫تعتزم احلكومة اتخاذها بشأن بأنظمة‬ ‫التقاعد‪ ،‬والتي من شأنها اإلجهاز على‬ ‫بعض احلقوق االقتصادية واالجتماعية‬ ‫للمواطنني‪.‬‬ ‫واستغرب املكتب إصرار احلكومة‬ ‫ع��ل��ى ات���خ���اذ م����ب����ادرات حت���ت يافطة‬ ‫اإلص�لاح على حساب جيوب املوظفني‬ ‫واملأجورين‪ ،‬معتبرا أن ذلك يجهز على‬ ‫ال��ق��درة الشرائية للمواطنني‪ ،‬ويوسع‬ ‫دائرة الفقر والبؤس‪.‬‬ ‫ودع������ا امل���ك���ت���ب امل���ج���ل���س األعلى‬ ‫للحسابات إلى القيام بعمليات افتحاص‬ ‫دقيقة ملمتلكات املسؤولني احلكوميني‬ ‫والقضائيني واإلداري��ي�ن والبرملانيني‬ ‫واملنتخبني ال��ذي��ن ص��رح��وا ببيانات‬ ‫خاطئة ح��ول ممتلكاتهم‪ ،‬أو راكموا‬

‫كالم الصورة‬

‫انت�رشت ظاهرة الن�صب ال�سياحي ب�شكل كبري يف �ساحة الأمم املتحدة يف الدار البي�ضاء‪ ،‬ما جعل البع�ض‬ ‫يلج�ؤون �إىل الكتابات احلائطية للتحذير منه‪.‬‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫ثروات بتوظيفهم للنفوذ‪ ،‬والقيام بكل‬ ‫اإلج��راءات التي تقتضي إعمال مبادئ‬ ‫احملاسبة وعدم اإلفالت من العقاب‪.‬‬ ‫وطالبت العصبة املغربية للدفاع‬ ‫ع���ن ح���ق���وق اإلن���س���ان س��ل��ط��ات والي���ة‬ ‫ال���رب���اط بتسليمها ال��وص��ل النهائي‬ ‫وبتطبيق القانون‪ ،‬خاصة مقتضيات‬ ‫الفصل اخل��ام��س م��ن ال��ق��ان��ون املنظم‬ ‫ل��ل��ج��م��ع��ي��ات‪ ،‬وأدان�����ت ت��ص��رف��ات أحد‬ ‫املسؤولني‪ ،‬الذي تؤكد‪ ،‬في بيان لها‪ ،‬أنه‬ ‫يطالب مسؤولي‪ ‬اجلمعيات بوثائق غير‬ ‫منصوص عليها‪ ،‬م��ق��ررة تنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية أم��ام مقر الوالية ضد هذه‬ ‫السلوكات التي وصفتها بـ"السلطوية"‬ ‫املنافية للقانون‪.‬‬ ‫وقد ج��اءت هذه املطالب كخالصة‬ ‫لليوم الدراسي الذي مت تنظيمه مؤخرا‬ ‫لتقييم حصيلة عمل العصبة وطنيا‬ ‫ومحليا خ�ل�ال س��ن��ة ‪ ،2013‬ودراس���ة‬ ‫اخل��ط��وط ال��ع��ري��ض��ة ل��ل��ب��رن��ام��ج العام‬ ‫لألنشطة املزمع تنظيمها سنة ‪.2014‬‬

‫املجالس اجلهوية للحسابات في يوم دراسي بوجدة‬

‫متت دسترة العديد من‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫املبادئ األساسية التي‬ ‫تلزم املرافق العمومية‬ ‫رك������������ز ال������ي������وم‬ ‫ب��ت��ق��دمي احل���س���اب عن‬ ‫ال���������دراس���������ي ح�����ول‬ ‫ت����دب����ي����ره����ا ل��ل�أم����وال‬ ‫م���وض���وع "املجالس‬ ‫العمومية وخضوعها‬ ‫اجلهوية للحسابات‬ ‫ل��ل��م��راق��ب��ة والتقييم‬ ‫وآل��������ي��������ات ت���دع���ي���م‬ ‫وجدة‬ ‫ط��ب��ق��ا ل��ل��ق��وان�ين اجل���اري‬ ‫احل����ك����ام����ة ال���ت���راب���ي���ة‬ ‫بها العمل‪ ،‬م��ع إل���زام كل‬ ‫اجل�����ي�����دة" ال������ذي نظم‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬مب��ب��ادرة م��ن والي��ة اجلهة ش��خ��ص منتخب أو م��ع�ين ميارس‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة وب���ش���راك���ة م���ع املجلس مسؤولية عمومية بتقدمي تصريح‬ ‫اجل��ه��وي للحسابات ب��وج��دة‪ ،‬مبقر ك��ت��اب��ي باملمتلكات مب��ج��رد تسلمه‬ ‫م��ج��ل��س اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى أن مل��ه��ام��ه وخ��ل��ال مم��ارس��ت��ه��ا وعند‬ ‫جميع امل��راف��ق ال��ع��م��وم��ي��ة مطالبة انتهائها‪.‬‬ ‫ومت��ت اإلش���ارة إل��ى أن املشرع‬ ‫ال���ي���وم ب��اح��ت��رام م��ع��اي��ي��ر اجل���ودة‬ ‫والشفافية وقيم النجاعة والفعالية امل��غ��رب��ي ح��رص على حماية املال‬ ‫في تدبيرها وتسييرها وفقا ملبادئ العام من خالل العديد من اآلليات‪،‬‬ ‫القانون والنزاهة واملصلحة العامة أه��م��ه��ا ال���رق���اب���ة ال���ت���ي متارسها‬ ‫ع��ل��ى أن ت��خ��ض��ع ف���ي ه����ذا الشأن املجالس اجلهوية للحسابات التي‬ ‫تشكل إح���دى ال��رك��ائ��ز األساسية‬ ‫للمراقبة والتتبع والتقييم‪.‬‬ ‫وج���رى ال��ت��ذك��ي��ر ب���أن الدستور التي ينبني عليها صرح احلكامة‬ ‫اجل���دي���د خ���ص وب���ص���ورة واضحة اجل��ي��دة للشأن ال��ع��ام احمللي على‬ ‫بابا كامال ملبادئ احلكامة اجليدة اخلصوص بكل جتلياته اإلدارية‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة امل��س��ت��دام��ة ف��ي عالقتها واالقتصادية واملالية والقضائية‬ ‫ب���اجل���م���اع���ات ال���ت���راب���ي���ة وامل���راف���ق والثقافية‪ .‬وش��ارك في ه��ذا اليوم‬ ‫العمومية (الباب الثاني عشر)‪ ،‬إذ ال���دراس���ي ك��ل م��ن يحيى نصري‪،‬‬

‫وكيل امللك ل��دى املجلس اجلهوي‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات‪ ،‬ف���ي م���وض���وع "دور‬ ‫املجالس اجلهوية للحسابات في‬ ‫تخليق احلياة العامة احمللية"‪ ،‬و‬ ‫مداخلة رض���وان ال��ي��زي��زي‪ ،‬رئيس‬ ‫ف����رع االخ���ت���ص���اص���ات القضائية‬ ‫ب��امل��ج��ل��س اجل���ه���وي للحسابات‬ ‫بوجدة حول قضية "مسؤولية مدبر‬ ‫الشأن العام احمللي أمام املجالس‬ ‫اجل��ه��وي��ة ل��ل��ح��س��اب��ات"‪ ،‬ومداخلة‬ ‫عبد احلفيظ بنطاهر‪ ،‬رئيس فرع‬ ‫االخ���ت���ص���اص���ات غ��ي��ر القضائية‬ ‫ب��امل��ج��ل��س اجل���ه���وي للحسابات‬ ‫بوجدة في موضوع "أهمية ودور‬ ‫مراقبة التسيير في إرس��اء دعائم‬ ‫احلكامة الترابية اجليدة" و"أهم‬ ‫املالحظات والتوصيات الصادرة‬ ‫عن املجالس اجلهوية للحسابات‬ ‫م��ن أج���ل ت��ط��وي��ر أداء اجلماعات‬ ‫الترابية وامل��راف��ق العمومية"‪ ،‬ثم‬ ‫مداخلة رشيد لبتابت‪ ،‬رئيس فرع‬ ‫ال��ت��ص��ري��ح اإلج���ب���اري باملمتلكات‬ ‫ب��امل��ج��ل��س اجل���ه���وي للحسابات‬ ‫ب��وج��دة ف��ي م��وض��وع "التصريح‬ ‫اإلجباري باملمتلكات آلية لتخليق‬ ‫احلياة العامة احمللية" ‪.‬‬


‫غضب في فجيج بسب تأخر انطالق املشاريع االجتماعية‬ ‫المتضررون هددوا بخوض احتجاجات غير مسبوقة‬

‫عبد القادر كتــرة‬ ‫نفذ أرباب شاحنات نقل الرمال‬ ‫بفجيج‪ ،‬بداية األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫إضرابا عن العمل‪ ،‬وعمدوا إلى‬ ‫ركن شاحناتهم أمام مقر اجلماعة‬ ‫احلضرية ومقر الباشوية‪،‬‬ ‫ورفعوا الفتة كتب عليها‬ ‫"اس���ت���ج���اب���ة لضغط‬ ‫ال���س���اك���ن���ة يضرب‬ ‫أرب��اب الشاحنات‬ ‫للجميل‬ ‫ر ّدا‬ ‫وب�������س�������ب�������ب‬

‫تلكؤ تلبية مطالب ال��ب��ل��دة"‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على تأخر انطالق املشاريع وعدم تلبية‬ ‫مطالب الساكنة التي مت االتفاق عليها‬ ‫ع��ق��ب االح��ت��ج��اج��ات الشعبية العفوية‬ ‫العارمة التي شهدتها املدينة منذ سنة‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ه��ذا احل���راك بعد أي��ام قليلة‬ ‫على الذكرى األول��ى لالحتجاجات التي‬ ‫شهدتها املدينة خالل شهر دجنبر ‪،2012‬‬ ‫والتي انطلقت بنفس اخلطوة لسائقي‬ ‫الشاحنات قبل أن يلتحق بهم التجار‬ ‫في إضراب عام‪ ،‬لتلتهب املدينة وتخرج‬ ‫ساكنة فجيج برجالها ونسائها وأطفالها‬ ‫في انتفاضة دامت أكثر من أسبوع متيزت‬

‫ــــــات‬ ‫فجيج‬

‫بوقفات ومسيرات وحلقات احتجاجية‪.‬‬ ‫والح�����ت�����واء ال����وض����ع‪ ،‬ع���ق���د رئيس‬ ‫اجلماعة احلضرية وباشا املدينة‪ ،‬صباح‬ ‫اليوم نفسه‪ ،‬اجتماعا مع جلنة احلوار‬ ‫دام حوالي ساعتني‪ ،‬ذكر خاللها ممثلو‬ ‫السكان مبطالب السكان امللحة‪ ،‬واملتمثلة‬ ‫ف��ي ض����رورة ت��وف��ي��ر اخل��دم��ات اإلداري����ة‬ ‫احمل��ل��ي��ة ال�لائ��ق��ة‪ ،‬راف��ض�ين احل��دي��ث عن‬ ‫متركزها في بوعرفة أو في يد مسؤول‬ ‫واح������د‪ ،‬وت���وف���ي���ر خ���دم���ات ص��ح��ي��ة في‬ ‫املستوى املطلوب وتوفير قسم للوالدة‬ ‫ومختبر للتحاليل وان��ط�لاق املشاريع‬ ‫املبرمجة‪.‬‬

‫وتضمن امللف املطلبي‪ ،‬كذلك‪ ،‬تشغيل‬ ‫الشباب والعاطلني حاملي الشهادات عبر‬ ‫اإلنعاش الوطني وإحداث جتزئات سكنية‬ ‫في إطار السكن االجتماعي كما في باقي‬ ‫امل��دن املغربية لفائدة ضحايا فيضانات‬ ‫‪ 2008‬وم���ح���ارب���ة ال��س��ك��ن الصفيحي‪،‬‬ ‫وااله��ت��م��ام بالبنية التحتية للمدينة‪،‬‬ ‫وتزفيت جميع الطرقات ومراقبة عملية‬ ‫الترصيف والتزفيت وم��دى استجابتها‬ ‫للمعايير املعمول بها‪ ،‬والتفكير في وضع‬ ‫قنوات أو مسالك لصرف مياه األمطار‬ ‫وف��ق��ا ل���دراس���ة م��ن��ط��ق��ي��ة‪ ،‬ث��م ف��ك العزلة‬ ‫والتهميش عن بعض أحياء املدينة مثل‬

‫قصر لعبيدات واحلمام الفوقاني وخ ّ‬ ‫اللة‬ ‫وب���غ���داد‪ ،‬وإجن����از ق��ن��اط��ر داخ���ل املدينة‬ ‫وعلى مجموعة من ال��ودي��ان التي تعزل‬ ‫املدينة أثناء الفيضانات ‪.‬‬ ‫فض احملتجون إضرابهم واستأنفوا‬ ‫ع��م��ل��ه��م مب���واف���ق���ة جل��ن��ة احل������وار عقب‬ ‫اجتماع أعضائها‪ ،‬مساء نفس اليوم‪ ،‬في‬ ‫انتظار ر ّد السلطات اإلقليمية واملنتخبة‬ ‫على ملفهم املطلبي وهدد ممثلو السكان‪،‬‬ ‫في نفس الوقت‪ ،‬بسلوك أشكال نضالية‬ ‫غير مسبوقة ف��ي ح��ال ع��دم االستجابة‬ ‫ملطالبهم‪ ،‬تبدأ بإضراب ع��ام للتجار ثم‬ ‫نزول الساكنة إلى الشارع‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫نشاط اجتماعي للمدرسة احملمدية للمهندسني‬ ‫في إطار األنشطة املوازية التي تقوم بها املدرسة احملمدية للمهندسني‪،‬‬ ‫تنظم هذه املدرسة من خالل نادي «اناكتيس إميي» مجوعة من األعمال ذات‬ ‫الصبغة االجتماعية‪ ،‬والتي يبقى الهدف منها هو االن��خ��راط في األعمال‬ ‫االجتماعية التي تعود بالنفع على مجموعة من الفئات‪ ،‬ويحرص هذا النادي‬ ‫على إجن��از الكثير من األشياء لالنخراط في سيرورة العمل االجتماعي‪،‬‬ ‫ومنذ إحداثها متكنت مدرسة املهندسني في احملمدية من تخريج العديد من‬ ‫املهندسني على الصعيد الوطني‪ ،‬وهي واحدة من املدارس التي تساهم في‬ ‫تخريج األطر املغربية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫معاناة السكان امتدت لما يربو على الست سنوات‬

‫املقصيون من مشروع النصر غاضبون بسبب «التماطل» في إعادة إسكانهم‬ ‫ملف ال�سكان‬ ‫املق�صيني من‬ ‫م�رشوع الن�رص دام‬ ‫�أكرث من ‪� 6‬سنوات‬ ‫�أي منذ هدم‬ ‫الرباريك املوجودة‬ ‫بكل من دوار‬ ‫�صحراوة‪ ،‬ودوار‬ ‫جديد‪ ،‬ودوار‬ ‫الع�سكر ودوار‬ ‫�سي المني‬

‫املساء‬ ‫ن��ظ��م ال��ع��ش��رات م��ن السكان‬ ‫املقصيني‪ ‬من م���ش���روع النصر‪،‬‬ ‫اخلاص بإعادة إسكان قاطني دور‬ ‫الصفيح مب��دي��ن��ة مت����ارة‪ ،‬صباح‬ ‫أول أم��س وقفة احتجاجية‪ ‬أمام‬ ‫مقر عمالة الصخيرات‪ ،‬من أجل‬ ‫التعبير ع��ن إدان��ت��ه��م مل��ا أسموه‬ ‫التماطل والتسويف الذي تنهجه‬ ‫السلطة احمللية في تطبيق نتائج‬ ‫أش��غ��ال اللجنة املكلفة بدراسة‬ ‫ال��ش��ك��اي��ات‪ ،‬وال��ت��ي أس��ف��رت عن‬ ‫اإلع����ل���ان ع����ن الئ����ح����ة م����ن ‪131‬‬ ‫مستفيدا ومستفيدة‪ ،‬قدموا جميع‬ ‫الوثائق املطلوبة‪ .‬ورفعت خالل‬ ‫الوقفة شعارات ن��ددت باستمرار‬ ‫معاناة املشتكني وعائالتهم‪ ،‬كما‬ ‫حملت السلطات احمللية وباشا‬ ‫املدينة تبعات محاولة االلتفاف‬ ‫على نتائج نضاالتهم‪ ،‬وجهودهم‬ ‫حلل هذا امللف الذي عمر أكثر من‬ ‫‪ 6‬سنوات‪.‬‬ ‫ورف����ع ال��س��ك��ان املتضررون‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ب��ل��غ ع���دده���م م���ا يقارب‬ ‫ال���س���ت�ي�ن م���ح���ت���ج���ا‪ ،‬ش����ع����ارات‬ ‫غاضبة من قبيل‪" :‬الشقق فارغة‬ ‫واألس����ر ض��ائ��ع��ة"‪" ،‬ع�ل�اش جينا‬ ‫واحتجينا‪ ،‬التماطل كثر علينا"‪،‬‬ ‫"ه���اذا ع��ار ه��ذا ع���ار‪ ،‬س��ت سنني‬

‫الـــربـــاط‬

‫من االنتظار"‪" ،‬ياباشا يا مسؤول‪،‬‬ ‫ه���اد ال��ش��ي م��اش��ي م��ع��ق��ول"‪ ،‬ويا‬ ‫مسؤول دير احلل‪ ،‬املقصي باغي‬ ‫احلل"‪ ،‬احتجاجا منهم على تعثر‬ ‫أشغال اللجنة التي كانت مكلفة‬ ‫بتحديد املقصيني من االستفادة‬ ‫من عملية إعادة اإلسكان‪ ،‬وهو ما‬ ‫خلف‪ ،‬بحسبهم‪ ،‬مآسي اجتماعية‬ ‫وتشرد أسر بكاملها‪.‬‬ ‫وأك���د ه��ش��ام ال��ص��ادق��ي‪ ،‬أحد‬ ‫امل��ت��ض��رري��ن ومم��ث��ل ال��س��ك��ان‪ ،‬في‬ ‫تصريح لـ"املساء"‪ ،‬أن ملف السكان‬ ‫املقصيني من مشروع النصر دام‬ ‫أكثر من ‪ 6‬سنوات‪ ،‬حيث بدأ منذ‬ ‫سنة ‪ ،2008‬أي منذ هدم البراريك‬ ‫املوجودة بكل من دوار صحراوة‪،‬‬ ‫ودوار جديد‪ ،‬دوار العسكر ودوار‬ ‫س���ي الم��ي��ن‪ ،‬وج��م��ي��ع��ه��ا بتراب‬ ‫مدينة مت���ارة‪" ،‬وب��ع��د سلسلة من‬ ‫النضاالت والوقفات االحتجاجية‪،‬‬ ‫مت ف��ي يناير ‪ 2011‬تعيني جلنة‬ ‫مختلطة‪ ،‬مكلفة بدراسة شكايات‬ ‫امل��ق��ص��ي�ين م���ن م���ش���روع النصر‬ ‫ب��ت��م��ارة‪ ،‬ب��رئ��اس��ة ب��اش��ا املدينة‪،‬‬ ‫وتضم ممثلي السلطات احمللية‬ ‫وممثلني ع��ن السكان املقصيني‪،‬‬ ‫وع���ن امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي للمدينة‪،‬‬ ‫ومندوبية اإلسكان وشركة "ديار‬ ‫امل��ن��ص��ور"‪ .‬وع��ق��دت ه���ذه اللجنة‬ ‫سلسلة من االجتماعات الدورية‬

‫لقاء حول املكتبات املدرسية في تيزنيت‬

‫املتعلمني‪ ،‬عبر استغالل الرصيد‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫ال���وث���ائ���ق���ي وت���ط���وي���ر اخلدمات‬ ‫امل��ك��ت��ب��ي��ة ومت��ك�ين امل��ت��ع��ل��م�ين من‬ ‫اح��ت��ض��ن��ت ن��ي��اب��ة التربية‬ ‫ب��ع��ض التقنيات‬ ‫ال��������وط��������ن��������ي��������ة‬ ‫احل������دي������ث������ة ف���ي‬ ‫ب��ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬قبل‬ ‫م���ج���ال التوثيق‬ ‫أي����������������ام‪ ،‬ل�����ق�����اء‬ ‫واملكتبة وخاصة‬ ‫ت�����ش�����اوري�����ا مع‬ ‫اإلع����ل���ام��������ي��������ات‬ ‫أع�����ض�����اء جتمع‬ ‫وال��������وس��������ائ��������ل‬ ‫امل�����ت�����ق�����اع�����دي�����ن‬ ‫ال������س������م������ع������ي������ة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي�ين بال‬ ‫ال���ب���ص���ري���ة‪ ،‬فضال‬ ‫ح���دود‪ ،‬ح��ول كيفية ‪‎‬تيزنيت‬ ‫ع����ن حت���س�ي�ن ج����ودة‬ ‫اس��ت��ث��م��ار املكتبات‬ ‫م���ن���ظ���وم���ة التربية‬ ‫امل���درس���ي���ة امل���ن���ت���ش���رة مبختلف‬ ‫املؤسسات التعليمية بتيزنيت‪ ،‬وال��ت��ك��وي��ن ‪ ‬والرفع م��ن مستوى‬ ‫وذلك بهدف وضع أسس التعاون التعليم بجميع األس�لاك وتطوير‬ ‫والشراكة بني الطرفني‪ ،‬وحتديد األداء ال���ت���رب���وي وامل��ه��ن��ي لدى‬ ‫خطة العمل املستقبلية في ميادين األط������ر ال���ع���ام���ل���ة ف����ي املجالني‬ ‫التدخل املمكنة وخاصة في مجالي م��ع��ا داخ���ل ال��ق��ط��اع أو خارجه‪،‬‬ ‫التعليم األولي واملكتبات املدرسية‪ ،‬مب����ا ف����ي ذل���ك‪ ‬امل���ش���ت���غ���ل���ون مع‬ ‫وامل��س��اه��م��ة إل��ى ج��ان��ب ذل���ك‪ ،‬في جمعيات‪ ‬املجتمع املدني‪.‬‬ ‫وخالل اللقاء‪ ،‬شدد الطرفان‬ ‫تطوير املمارسات التربوية داخل‬ ‫ال��ف��ص��ول ال���دراس���ة وال���رف���ع من على أهمية دعم‪ ‬التعليم األولي‬ ‫مستوى التثقيف وامل��ع��رف��ة لدى وتطويره‪  ‬باعتباره أساس النظام‬ ‫التربوي املغربي ومستقبله‪ ،‬خاصة‬

‫وأنه يضم حاليا باإلقليم حوالي‬ ‫‪ 58‬قسما محدثا داخل املؤسسات‬ ‫التعليمية العمومية و‪ 45‬قسما‬ ‫داخل مقرات اجلمعيات الشريكة‬ ‫و‪ 615‬مؤسسة للتعليم األولي ما‬ ‫بني مؤسسات خصوصية ورياض‬ ‫األطفال وكتاتيب عصرية‪ ‬وقرآنية‬ ‫بالوسطني احل��ض��ري والقروي‪،‬‬ ‫ويقصدها أكثر م��ن ‪ 7968‬طفال‬ ‫من بينهم ‪ 3552‬فتاة‪ ،‬فيما يشرف‬ ‫على تأطيرهم هذه السنة ما يقرب‬ ‫من ‪ 786‬مربيا ومربية‪.‬‬ ‫واتفق الطرفان على تكوين‬ ‫جلنة إقليمية يعهد إليها قيادة‬ ‫امل��ش��روع على مستوى النيابة‪،‬‬ ‫تضم في عضويتها عددا من أطر‬ ‫املراقبة التربوية ومتفقدي التعليم‬ ‫واملؤطرية‪ ‬اإلقليمية‬ ‫األول�������ي‬ ‫للمكتبات املدرسية واملسؤول عن‬ ‫مركز التوثيق التربوي وممثل عن‬ ‫جمعيات اآلب��اء‪ ،‬وذلك باعتبارها‬ ‫اآلل�����ي�����ة ال����وح����ي����دة للتخاطب‬ ‫والتواصل بني النيابة اإلقليمية‬ ‫‪ ‬الفرنسي‬ ‫ومنسقي‪ ‬التجمع‬ ‫للمتقاعدين امل��رب�ين ب�لا حدود‪،‬‬ ‫فضال عن برمجة تكوينات لفائدة‬ ‫ب��ع��ض أط����ر امل���راق���ب���ة التربوية‬ ‫ومنشطي املكتبات املدرسية في‪ ‬‬ ‫مجال التوثيق املكتبي والتأطير‬ ‫وال��ت��ن��ش��ي��ط‪ ،‬ع��ل��ى أس���اس إجراء‬ ‫تكوينات أخ��رى خاصة مبؤطري‬ ‫التعليم األولي يستفيد منها أطر‬ ‫امل��راق��ب��ة ال��ت��رب��وي��ة واملتفقدون‪،‬‬ ‫وي���ش���رف ع��ل��ى ت��أط��ي��ره��ا خبراء‬ ‫وم����خ����ت����ص����ون ف����رن����س����ي����ون في‬ ‫امل���ي���دان�ي�ن م���ع إم��ك��ان��ي��ة القيام‬ ‫ب���زي���ارات ل��ل��م��ص��اح��ب��ة والتتبع‬ ‫ب���داخ���ل امل���ؤس���س���ات التعليمية‬ ‫ومبؤسسات التعليم األولي‪.‬‬

‫لتدارس ملفات السكان املقصيني‪،‬‬ ‫وكانت جتتمع مرة أو مرتني في‬ ‫األسبوع‪ ،‬إلى أن مت إعالن الئحة‬ ‫أولية من ‪ 131‬مستفيدا يوم ‪31‬‬ ‫نونبر ‪."2013‬‬ ‫وأش������ار ال���ص���ادق���ي إل����ى أن‬ ‫السلطات رغ��م تسلمها الوثائق‬ ‫املطلوبة لتكوين ملف االستفادة‬ ‫من الشقة االستيعابية املطلوبة‬ ‫ف���ي احمل��ض��ر امل��ت��ع��ل��ق بالنتائج‬ ‫املصادقة عليها‪ ،‬فقد عمدت هذه‬ ‫األخ��ي��رة إل��ى تعطيل اجتماعات‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة امل��خ��ت��ل��ط��ة‪ ،‬ك��م��ا أعلنت‬ ‫عن عزمها القيام ببحث إضافي‬ ‫حول املستفيدين‪ ،‬وهو ما اعتبره‬ ‫امل��ق��ص��ي��ون مت���اط�ل�ا‪ ،‬ومحاولة‬ ‫م���ن ال��س��ل��ط��ة احمل��ل��ي��ة لاللتفاف‬ ‫على التزاماتها السابقة‪ ،‬وعلى‬ ‫مجهودات اللجنة‪ .‬وأك��د السكان‬ ‫امل��ق��ص��ي��ون م���ن م���ش���روع النصر‬ ‫اخل���اص ب��إع��ادة إس��ك��ان قاطني‬ ‫دور ال��ص��ف��ي��ح مب��دي��ن��ة مت����ارة‪،‬‬ ‫أن��ه��م م��س��ت��م��رون ف��ي نضاالتهم‬ ‫ال��س��ل��م��ي��ة‪ ،‬ح��ت��ى ان���ت���زاع حقهم‬ ‫ف���ي ال��س��ك��ن ال�ل�ائ���ق مب���ا يحفظ‬ ‫السلطات‬ ‫كرامتهم‪ ،‬وحملوا‬ ‫احمللية‪ ،‬وعلى رأسها باشا املدينة‬ ‫مسؤولية "تنامي شعور اإلحباط‬ ‫وال���ظ���ل���م ل����دى ع���م���وم الكادحني‬ ‫واملقهورين باملدينة"‪.‬‬

‫سيدة تضع حملها داخل‬ ‫سيارة مبنطقة مجاط‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫اض���ط���رت س���ي���دة ت��ت��ح��در م���ن مجاط‬ ‫(ضواحي تزنيت) إلى وضع حملها داخل‬ ‫سيارة خاصة أثناء توجهها إلى املستشفى‬ ‫اإلقليمي للوضع‪ .‬وأفادت مصادر "املساء"‬ ‫أن السيدة كانت توجهت إلى دار الوالدة‬ ‫مبجاط غير أن أبوابها كانت مغلقة‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا اض��ط��ر زوج��ه��ا إل��ى استئجار سيارة‬ ‫خ��اص��ة لنقل زوج��ت��ه ال��ت��ي اش��ت��د عليها‬ ‫املخاض إلى املستشفى اإلقليمي‪ ،‬في غياب‬ ‫س��ي��ارة إس��ع��اف تابعة للجماعة القروية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث وض��ع��ت ال���زوج���ة م��ول��وده��ا داخل‬ ‫السيارة قبل بلوغها املستشفى‪ ،‬وهو ما‬ ‫عجل ب��وف��اة امل��ول��ود نظرا لغياب شروط‬ ‫السالمة الصحية أثناء عملية الوضع‪ ،‬في‬ ‫وقت ك��ادت األم أن تلفظ بدورها أنفاسها‬ ‫األخيرة لوال األلطاف اإللهية‪.‬‬ ‫وقد أجج احلادث غضب جمعيات مدنية‬ ‫استنكرت معاناة النساء احل��وام��ل أثناء‬ ‫الوضع‪ ،‬جراء اإلغالق املستمر لدار الوالدة‬ ‫والغياب غير املبرر لألطر الطبية املشرفة‬ ‫ع��ل��ى ال����دار‪ ،‬وط��ال��ب مم��ث��ل��ون جمعويون‬ ‫اجلهات الوصية على القطاع الصحي بفتح‬ ‫حتقيق في وفاة املولودة‪ ،‬وكذا العمل على‬ ‫حتسني أداء القطاع الصحي باملنطقة التي‬ ‫يقطنها أزي��د م��ن ‪ 40‬أل��ف نسمة ينتمون‬ ‫إلى خمس جماعات قروية يعيش معظمهم‬ ‫أوضاعا اجتماعية مزرية‪.‬‬ ‫ل�ل�إش���ارة‪ ،‬ف���إن ال��ق��ط��اع ال��ص��ح��ي في‬ ‫العديد م��ن املناطق النائية يثير مشاكل‬ ‫بالنسبة إلى املواطنني الذين يعانون كثيرا‬ ‫من أجل التنقل إلى املستشفيات اإلقليمية‬ ‫في املدن الكبرى‪.‬‬

‫سكان دوار «تاوينخيت» بوارززات يقررون‬ ‫االحتجاج أمام وزارة الداخلية‬ ‫م��س��اح��ة م��ن أراض���ي‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫اجل�����م�����وع‪ ،‬وال���ت���ي‬ ‫ب��ل��غ��ت ‪100‬هكتار‪،‬‬ ‫أوض��������ح��������ت‬ ‫ح��س��ب م��ا توصلت‬ ‫م��ص��ادر لـ"املساء"‬ ‫ب��ه "امل���س���اء"‪ ،‬وكذا‬ ‫ع���زم س��ك��ان داور‬ ‫م������ج������م������وع������ة م���ن‬ ‫تاوينخيت بجماعة‬ ‫الضيعات الفالحية‬ ‫"وسلسات" بإقليم‬ ‫إض���اف���ة إل����ى وجود‬ ‫ورزازات�اج أم���امعلىمقر وارززات‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن املنازل‬ ‫االح��ت��ج�‬ ‫السكنية التابعة ألرباب‬ ‫وزارة ال���داخ���ل���ي���ة‪،‬‬ ‫بسبب ما أسمته مصادر "املساء" هذه الضيعات‪.‬‬ ‫ويطالب السكان املتضررون‬ ‫بالتماطل الذي طال ملفهم املتعلق‬ ‫ف���ي ال�������دوار ب��ال��ت��دخ��ل م���ن أجل‬ ‫باألراضي الساللية‪.‬‬ ‫ورف��ع سكان ال���دوار شكايات إن��ص��اف��ه��م وال���دف���اع ع��ن أراض���ي‬ ‫متعددة ملنع عملية حتفيظ أرض اجلموع وحسن اإلش��راف عليها‪،‬‬ ‫م��ت��ن��ازع ع��ل��ي��ه��ا ب��ع��د رف���ض رسم وك�����ذا احل���ف���اظ ع��ل��ى الضيعات‬ ‫ع��دل��ي ح���رر ف��ي سنة‪ 1988‬يضم الفالحية وح��ذف الرسم العدلي‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى الديوان امللكي‬

‫يلتمس (ا‪.‬ا) احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ 169902‬ب‪ .‬ه‪ ،‬في شكايته التي توصلت بها‬ ‫"املساء"‪ ،‬مساعدته من أجل استرجاع رخصة‬ ‫سياقة سيارة األج��رة "رخصة ثقة" حتت رقم‬ ‫‪364‬ف املسلمة له من طرف عمالة موالي رشيد‬ ‫سيدي عثمان بالدار البيضاء‪ ،‬وذلك لكونه في‬ ‫حاجة ماسة إليها‪ ،‬إذ إنه عاطل منذ أن سحبت‬ ‫منه في شهر رمضان سنة ‪ 2008‬وأصبح عالة‬ ‫على أس��رت��ه ول��ي��س ل��ه أي دخ���ل‪ ،‬ل��ذا يلتمس‬ ‫النظر إلى فحوى رسالته بإعطاء التعليمات‬ ‫للمصلحة املعنية بوالية الدار البيضاء من أجل‬ ‫استرجاع رخصة سياقة سيارة األجرة املذكورة‬ ‫ألنه في أمس احلاجة لها‪.‬‬

‫إلى املندوب العام إلدارة السجون‬ ‫يلتمس لعوينة سعيد‪،‬‬ ‫امل��ع��ت��ق��ل ب��ال��س��ج��ن احمللي‬ ‫ب��ن سليمانن رق���م اعتقاله‬ ‫‪ ،25806‬إن����ص����اف����ه مما‬ ‫ي��ت��ع��رض ل����ه ف���ي املعقل‪،‬‬ ‫حسب ال���وارد ف��ي شكايته‪،‬‬ ‫من ط��رف املشتكى به الذي‬ ‫أصبح يفرض عليه جبروته‬ ‫منذ أن ط��ال��ب بحقه داخل‬ ‫السجن وخارجه‪ ،‬إذ تعرض‬ ‫ل��ل��ض��رب واإله���ان���ة والشتم‬ ‫يوم ‪ 20‬يناير اجلاري عندما‬

‫اق��ت��ح��م املشتكى ب��ه غرفته‬ ‫وق���ام بالتعسف عليه كما‬ ‫جرده من مالبسه‪.‬‬ ‫وي����ق����ول امل��ش��ت��ك��ي إنه‬ ‫طالب بااللتحاق باملصحة‬ ‫ال��ك��ائ��ن��ة بالسجن م��ن أجل‬ ‫العالج‪ ،‬حسب شكايته‪ ،‬وهو‬ ‫املطلب ال��ذي لم يستجب له‬ ‫والتمس إنصافه مما يعاني‬ ‫منه داخل السجن من طرف‬ ‫املشتكى به مع أخ��ذ مطلبه‬ ‫بعني الرأفة والرحمة‪.‬‬

‫سبب النزاع‪ ،‬والذي يخالف ما هو‬ ‫م��وج��ود ف��ي ال��واق��ع حسب إفادة‬ ‫السكان املتضررين‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت "امل����س����اء" أن حالة‬ ‫م��ن االستياء تعم وس��ط الساكنة‬ ‫ب��ع��د ص���دور أح��ك��ام بالسجن بـ‪3‬‬ ‫ثالثة أشهر نافذة وغ��رام��ة مالية‬ ‫تقدر ب��ـ ‪ 1000‬دره��م ف��ي ح��ق ‪11‬‬ ‫شخصا من سكان دوار تاوينخت‪،‬‬ ‫ب��ع��د مشاركتهم ف��ي احتجاجات‬ ‫واع��ت��ص��ام��ات ملنع عملية حتفيظ‬ ‫األرض املتنازع عليها‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬ق��ام ممثلون‬ ‫ع��ن س��ك��ان ال�����دوار ب��ف��ت��ح قنوات‬ ‫التواصل مع مجموعة من املنظمات‬ ‫احلقوقية واملدنية قصد الترويج‬ ‫مللفهم واسترجاع أراضيهم‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫يطلب محمد احميمد‪ ،‬بطاقته الوطنية رقم‬ ‫‪ lb21799‬إج����راء ب��ح��ث ف��ي م��وض��وع��ه املتعلق‬ ‫بامللف اجلنحي عدد ‪ ،1241/02/15‬مشيرا إلى‬ ‫أنه كلف املشتكى بهما بالترافع لفائدته في هذا‬ ‫امللف‪ ،‬بحيث سلمت له وثيقة محررة يقر فيها‬ ‫بأنه ف��وض أم��ر قضيته للمشتكى بهما دون أن‬ ‫يعرف فحوى تلك الوثيقة‪ ،‬م��ؤك��دا أن��ه ال يعرف‬ ‫القراءة وال الكتابة‪ ،‬وقد ما يزيد عن ‪ 10‬سنوات‬ ‫واملشتكى بهما مياطالن املشتكي دون معرفة مآل‬ ‫ملفه بسبب تقدمي مبررات ووع��ود‪ ،‬ووصل املبلغ‬ ‫ال��ذي دفعه املشتكي إلى أربعني ألف دره��م وهي‬ ‫املبالغ التي يطالب املشتكي باستردادها‪.‬‬

‫إلى والي جهة سوس ماسة درعة‬ ‫ي��ل��ت��م��س النيت‬ ‫صالح‪ ،‬احلامل للبطاقة‬ ‫الوطنية رق��م ‪167808‬‬ ‫ال�����ت�����دخ�����ل م������ن أج����ل‬ ‫إنصافه للحصول على‬ ‫ت��ع��وي��ض��ات��ه ع���ن املدة‬ ‫ال��ت��ي ق��ض��اه��ا بعمله‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه رب أسرة هو‬ ‫املعيل الوحيد لها‪ ،‬وأنه‬ ‫أصبح اآلن بدون عمل‬ ‫وظروفه املادية مزرية‪.‬‬ ‫وي��ق��ول املشتكي‬ ‫إن���������ه ك���������ان يشتغل‬

‫حارسا ليليا بالبواخر‬ ‫ال����ت����ج����اري����ة للشحن‬ ‫والتفريغ مدة ‪ 16‬سنة‬ ‫دون حقوق بعد أن كان‬ ‫ض��ح��ي��ة وع����ود كاذبة‬ ‫بتسوية وضعيته‪.‬‬ ‫ويلتمس املشتكي‬ ‫في شكايته االهتمام به‬ ‫والنظر في مطلبه قصد‬ ‫إن��ص��اف��ه م��ن املشتكى‬ ‫بهم وتسوية وضعيته‬ ‫ف��ي ظ��ل ظ��روف��ه املادية‬ ‫املزرية‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø01 Ø24 WFL'« 2280 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

¡UCO³�« —«b�« WM¹b0 21Ø12Ø2013 a¹—U²Ð ¡UI³�« —«œ v�≈ qI²½« 5�ËUI*« s� ÂuŠd*« ÊU� b�Ë ¨ÍËö³ł dLŽ ÃU(« ÂuŠd*« ÂËUI*« w�UG�UÐ v×{ YOŠ ¨…błË WM¹b0 W¹d��« W�ËUI*« sL{ s¹“—U³�« XЫu¦�« sŽ ŸU�b�« w� dL²Ý«Ë tðdB½Ë …eŽ qO³Ý w� fOHM�«Ë ƉöI²Ýô« vKŽ »dG*« ‰uBŠ 5Š v�≈ ÊUHð qJÐ WOMÞu�« 5I¹bB�«Ë ¡«bNA�« l� tðUMł `O�� tMJÝ√Ë bOIH�« tK�« rŠ— ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Áb�«Ë qFł U2 ¨WOM¼– W�UŽ≈ s� ©WMÝ 15® Í—u�U� ÊUL¦Ž qHD�« w½UF¹ rž— tMŽ …bOŠu�« W�ËR�*« wK×H�« W−¹bš tðb�«Ë X׳�√Ë tMŽ vK�²¹ «cN� ÆtðU³KD²� WO³KðË t²¹UŽ— vKŽ U¼bŽU�¹ qšœ Í√ vKŽ d�u²ð ô UN½u� ô tK�«Ë Æ UN� …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)« UOFL'«Ë 5M�;« s� fL²Kð Æ5M�;« dł√ lOC¹ 0526552905 ∫…bŽU�LK�

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫اع����ت����رف م��ح��م��د أوزي�������ن وزي������ر الشباب‬ ‫والرياضة خالل حضوره الثالثاء املاضي أمام‬ ‫جلنة القطاعات االجتماعية بوجود تالعبات في‬ ‫نتائج مباريات البطولة الوطنية‪ ،‬موضحا أن‬ ‫الظاهرة موجودة لكن يصعب إبداء دليل يؤكدها‬ ‫مثلها مثل الرشوة املنتشرة في املغرب‪ .‬وقال‬ ‫الوزير‪»:‬هناك مؤشرات وتصريحات وأحداث‬ ‫تؤكد وجود تالعبات في الدوري املغربي بقسميه‬ ‫األول والثاني لكن يصعب إثباتها»‪ ،‬لكن ما لم‬ ‫يقله الوزير هو أنه بات اليوم من املمكن إثبات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بودريقة «يخطف»‬ ‫إيسن من الوداد‬

‫رشيد محاميد‬ ‫جن��ح ف��ري��ق ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫لكرة القدم في الظفر بخدمات جواد‬ ‫إيسن‪ ،‬العب الوداد الرياضي احلالي‬ ‫وخريج برنامج «القدم الذهبي»‪.‬‬ ‫ون���ش���ر ال���ف���ري���ق ع���ل���ى الساعة‬ ‫ال��س��اب��ع��ة م���س���اء م���ن أم����س األول‬ ‫األرب���ع���اء ص���ورة جمعت ب�ين جواد‬ ‫اي���س���ن وم���ح���م���د ب���ودري���ق���ة رئيس‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫ووق���ع ال�لاع��ب ع��ق��دا مبدئيا مع‬ ‫ال��رج��اء يقضي بالتحاقه بالفريق‬ ‫اب��ت��داء من ف��احت يوليوز املقبل‪ ،‬أي‬ ‫مباشرة بعد نهاية العقد الذي يربطه‬ ‫ب��ال��وداد‪ ،‬حيث يستمر العقد ألربعة‬ ‫مواسم‪.‬‬ ‫ف��ي السياق نفسه كشف مصدر‬ ‫مقرب من الرجاء أن فريق الوداد لن‬ ‫يكون بإمكانه االستفادة من مقابل‬ ‫م��ال��ي ع���ن س���ن���وات ال��ت��ك��وي��ن التي‬ ‫قضاها مع الفريق‪ ،‬مبا أن القانون‬ ‫يشير إلى أن هذه التعويضات تسقط‬ ‫مباشرة بعد توقيع الالعب ألول عقد‬ ‫احترافي له‪ ،‬وهو ما سبق أن حصل‬ ‫مع جواد إيسن الذي كان وقع عقدا‬ ‫احترافيا مع الوداد‪.‬‬ ‫من جهته عبر الالعب عن سعادته‬ ‫لاللتحاق بفريق الرجاء ووعد بتقدمي‬ ‫م��ردود يرضي جمهور الفريق‪ ،‬كما‬ ‫قال إن عدم جتديد تعاقده مع الوداد‬ ‫سببه املشاكل التي حدثت له خالل‬ ‫الفترة املاضية مع الفريق‪.‬‬ ‫م��ن جهته ع��ب��ر م��ص��در مسؤول‬ ‫ب��ف��ري��ق ال������وداد ع���ن ام��ت��ع��اض��ه من‬ ‫الطريقة التي جرى بها تقدمي الالعب‪.‬‬ ‫وق��ال امل��ص��در ال����ودادي إن��ه ك��ان من‬ ‫املمكن نشر اخلبر دون ص��ورة‪ ،‬لكن‬ ‫ت��ع��م��د رئ��ي��س ال���رج���اء ال��ظ��ه��ور في‬ ‫صورة رفقة الالعب وتعميمها يظهر‬ ‫سوء نية الرئيس وتعمده استفزاز‬ ‫ج��م��ه��ور ف��ري��ق ال������وداد‪ ،‬ال����ذي كان‬ ‫يعول على أن يجدد الالعب عقده مع‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وك���ان ال�لاع��ب ع��اش ف��ت��رات شد‬ ‫وج����ذب م���ع ف��ري��ق ال�����وداد ك���ان من‬ ‫نتائجها إحلاقه بفريق األم��ل وعدم‬ ‫انتظامه في اللعب مع الفريق األول‪،‬‬ ‫إذ ظ��ل يعلن أن م��ت��اع��ب��ه م��ع فريق‬ ‫الوداد تتلخص في مطالبته بتحسني‬ ‫شروط العقد الذي يربطهما‪.‬‬ ‫وي���ع���د ج�����واد اي���س���ن م���ن أكثر‬ ‫الالعبني الذين طادرتهم اإلشاعات‪،‬‬ ‫إذ ك���ان ت����دوول ق��ب��ل أي����ام أن���ه وقع‬ ‫ف��ي ك��ش��وف��ات ف��ري��ق ش��ب��اب الريف‬ ‫احلسيمي‪ ،‬قبل أن يتبني أن خالفات‬ ‫مالية حالت دون اتفاق الفريقني‪.‬‬ ‫وفي العام املاضي أعلن أن الالعب‬ ‫س��اف��ر إل��ى تركيا إلج���راء اختبارات‬ ‫تقنية رف��ق��ة ف��ري��ق ط���راب���زون سبور‬ ‫التركي‪ ،‬كما مت تداول صورة له مبطار‬ ‫محمد اخلامس مبدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫وفي النهاية قال الالعب‪»:‬كيف لي أن‬ ‫أخضع الختبارات بدنية وتقنية رفقة‬ ‫ف��ري��ق ت��رك��ي وأن����ا م��ص��اب وأمشي‬ ‫بعكازين «‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ص��ع��ي��د آخ����ر م��ث��ل خالل‬ ‫األسبوع اجل��اري خمسة العبني من‬ ‫الرجاء أمام املجلس التأديبي بسبب‬ ‫تأخرهم في االلتحاق مبعسكر أكادير‬ ‫التدريبي‪ .‬ويتعلق األمر باسماعيل‬ ‫بلمعلم ال��ذي لم يرافق الفريق إلى‬ ‫أك���ادي���ر‪ ،‬وه���و ال��غ��ي��اب ال����ذي برره‬ ‫ال�لاع��ب بكونه ك��ان محبطا بسبب‬ ‫ع��دم دع��وت��ه حلمل قميص املنتخب‬ ‫احمل���ل���ي وت����زام����ن ذل����ك م���ع ظ���روف‬ ‫عائلية خاصة‪ ،‬وبرر كوكو تأخره في‬ ‫االلتحاق مبعسكر الفريق باملرض‬ ‫ال��ذي ألم به بالكوت ديفوار‪ ،‬بينما‬ ‫اعتذر إدريسا كوليبالي وعمرو زكي‬ ‫عن عودتهما املتأخرة‪.‬‬ ‫وأوض������ح م������روان زم���ام���ة أم���ام‬ ‫أعضاء املجلس التأديبي أنه التمس‬ ‫من املدرب إعفاءه من خوض مباراة‬ ‫ال��رج��اء ض��د حسنية أك��ادي��ر‪ ،‬على‬ ‫عكس م��ا أش���ار إل��ي��ه تقرير املدرب‬ ‫ف����وزي ال��ب��ن��زرت��ي ال����ذي أك���د رفض‬ ‫الالعب املشاركة في املباراة‪.‬‬ ‫وي��خ��وض ال�لاع��ب��ون تداريبهم‬ ‫االع��ت��ي��ادي��ة م��ع ال��ف��ري��ق األول في‬ ‫ان��ت��ظ��ار ال��ق��رار ال��ن��ه��ائ��ي للمجلس‬ ‫التأديبي املتوقع أن يفرض عليهم‬ ‫عقوبات مالية‪ ،‬بينما أحل��ق مروان‬ ‫زمامة مؤقتا بفريق األمل‪.‬‬

‫أربعة أعضاء تخلفوا‬ ‫عن أول اجتماع‬ ‫للمكتب اجلامعي‬ ‫إيسن‪« ..‬رجاوي»‬ ‫يتدرب بقميص‬ ‫الوداد‬ ‫جامعة كرة اليد‬ ‫تهدد مبقاطعة‬ ‫اجلزائر‬

‫هذه احل��االت‪ ،‬ففي املغرب قانون يتضمن عدة‬ ‫تدابير حلماية الضحايا والشهود واخلبراء‬ ‫واملبلغني وأفراد أسرهم وأقاربهم‪ ،‬كلما تعرضت‬ ‫حياتهم أو ممتلكاتهم أومصاحلهم األساسية‬ ‫للخطر أو لضرر مادي أو معنوي‪ ،‬لكن فقط على‬ ‫هؤالء التخلص من عقدة لسانهم واحلديث عن‬ ‫الوقائع التي قد يكونوا شهودا عليها‪ ،‬فاملغرب‬ ‫الذي ينشده املغاربة يبدأ من محاربة الرشوة‪،‬‬ ‫التي تنخر جسد الكرة‪ ،‬لكن هل سيقف املغاربة‬ ‫مع أحدهم إذا قرر اخلروج من صمته؟‬

‫أوزين‪ :‬التالعب في‬ ‫مباريات كرة القدم وارد‬ ‫أق��ر محمد أوزي��ن‪ ،‬وزي��ر الشباب والرياضة خ�لال حلوله‬ ‫ضيفا على جلنة القطاعات االجتماعية مبجلس النواب بانتشار‬ ‫ما أسماه بظاهرة «البيع والشراء» في البطولة الوطنية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬وقال إن التالعب في مباريات كرة القدم وارد»‪ .‬قبل أن‬ ‫يستدرك بالقول «لكن يصعب إثبات ذلك ألنها مبثابة الرشوة‬ ‫املستشرية في املغرب والله يصاوب»‪.‬‬ ‫كما نفى ال��وزي��ر أن ي��ك��ون ه��ن��اك اس��ت��ه��داف للجامعات‬ ‫الصغيرة وتوفير حماية للجامعات الكبيرة كما ملح إلى ذلك‬ ‫بعض املتدخلني ف��ي جلنة ال��ق��ط��اع��ات االجتماعية مبجلس‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫من جانب آخر اعتبر أن قرار االحتاد الدولي لكرة القدم بعدم‬ ‫االعتراف بقانونية اجلمع العام االنتخابي وبالقانون األساسي‬ ‫اجلديد‪ ،‬كان بسبب دفاع الوزير عن القرار الذي صادق عليه‬ ‫نواب األم��ة‪ ،‬على حد قوله‪ ،‬مضيفا بأن االحت��اد الدولي رفض‬ ‫صيغة االنتخاب بالالئحة وأيضا حتديد واليتني للرئيس‪.‬‬

‫الزهر أول مغربي يسجل‬ ‫على الريال والبارصا‬ ‫أص�ب��ح نبيل ال��زه��ر أو الع��ب مغربي يسجل في‬ ‫مرمى قطبي الكرة اإلسبانية‪ ،‬ريال مدريد وبرشلونة‪.‬‬ ‫وسجل الزهر مساء أول أمس األربعاء هدفا في‬ ‫مرمى برشلونة في ذهاب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا‪،‬‬ ‫منح به التقدم لفريقه ليفانتي في الدقيقة ‪.31‬‬ ‫ان�ت�ه��ى ال �ش��وط األول ب�خ�س��ارة ال �ب��ارص��ا بهدف‬ ‫وحيد‪ ،‬لينتفض الفريق في الشوط الثاني ويسجل أربعة‬ ‫أهداف‪ ،‬أحرز منها الشاب كريستيان تيلو ثالثية‪.‬‬ ‫وبذلك ص��ار الزهر أول الع��ب مغربي يهز شباك‬ ‫البارصا والريال في موسم واحد‪ ،‬إذ سبق له أن زار‬ ‫مرمى الفريق امللكي بداية املوسم احلالي في الدوري‬ ‫اإلسباني‪ ،‬في مباراة حسمها ريال مدريد لصاحله في‬ ‫آخر ثواني اللقاء‪.‬‬ ‫وخرج الزهر في الدقيقة ‪ 77‬ومت تعويضه بزميله‬ ‫ألويس نونغ‪ ،‬بينما خاض مواطنه عصام عدوة املباراة‬ ‫بأكملها كأساسي‪.‬‬

‫تسمية ملعب أكادير‬ ‫يثير اجلدل‬

‫غضب «أحمر» بسبب‬ ‫نشر صورة الالعب‬ ‫مع رئيس الرجاء‬ ‫قبل انتهاء عقده‬ ‫مع الوداد‬

‫جواد إيسن (مصطفى الشرقاوي)‬

‫دخل املوقع اإللكتروني الرسمي لفريق حسنية أكادير‬ ‫على خط اجلدل القائم حول تسمية امللعب اجلديد ملدينة‬ ‫اكادير‪ .‬وكتبت إدارة املوقع توضيحا‪ ،‬قالت إنه البد منه‪.‬‬ ‫وفي هذا التوضيح تطرقت إدارة املوقع للحيرة املمكن أن‬ ‫يقع فيها من يريد تسمية امللعب اجلديد‪ ،‬فبينما يرغب‬ ‫البعض في أن يحمل امللعب اسم «أدرار» يدافع آخرون‬ ‫عن اسم «امللعب اجلديد ألكادير» أو»امللعب الكبير ملدينة‬ ‫أك��ادي��ر» أو»م��ل��ع��ب املختار ال��س��وس��ي»‪...‬إل��ى غيرها من‬ ‫األس��م��اء‪ .‬وأض��اف املوقع أليس من الطبيعي أن يحمل‬ ‫ويعكس االسم املسمى؟ من أين يجب أن تستمد رمزيتها‬ ‫هل من جغرافيا املكان أم من تاريخه؟ ومن أي تاريخ؟‬ ‫تاريخ احلسنية ال��ذي ميتد لسبعة عقود أم من تاريخ‬ ‫كرة القدم السوسية الذي يقارب املائة سنة؟ أم من تاريخ‬ ‫املنطقة واجلهة بأكملها الضارب في القدم آلالف السنني؟‬ ‫ليخلص في النهاية إلى أنه من األفضل االتفاق على تسمية‬ ‫امللعب مؤقتا «ملعب أكادير» إلى حني أن حتسم اجلهات‬ ‫املختصة في اسم نهائي‪ ،‬وهو االسم الذي سيكون موفقا‬ ‫المحالة‪ ،‬حسب إدارة موقع احلسنية‪.‬‬

‫عصبة البيضاء تعيد‬ ‫أوزال إلى الواجهة‬ ‫تنظم عصبة ال��دار البيضاء الكبرى ألل�ع��اب ال�ق��وى بشراكة‬ ‫مع اجلمعية املغربية رياضة و تنمية‪ ،‬حفل تكرمي األبطال املتوجني‬ ‫على الصعيد اإلفريقي و العربي و الوطني ملوسم ‪،2013-2012‬‬ ‫لتشجيعهم على ب��ذل امل��زي��د م��ن امل�ج�ه��ودات لتحسني أرق��ام�ه��م و‬ ‫ألقابهم‪.‬‬ ‫وأف��اد بالغ للعصبة يحمل توقيع رئيسها حسن السنيني أن‬ ‫احلفل سيعرف تكرمي رؤساء العصبة السابقني‪ ،‬ويتعلق األمر مبحمد‬ ‫نودير وإبراهيم كاسي ومصطفى مشيش وفيصل العرايشي‪.‬‬ ‫وأب ��رز ال�ب�لاغ أن ه��ذا التكرمي ي��أت��ي اع�ت��راف��ا ا و وف��اء لهذا‬ ‫اجليل من املسيرين الذين أعطوا الشيء الكثير أللعاب القوى على‬ ‫مستوى مدينة الدار البيضاء‪ ،‬و على املستوى الوطني‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن احلفل سيعرف أيضا تكرمي نوال املتوكل و امحمد أوزال‪ ،‬تقديرا‬ ‫ملساهمتهم الكبيرة خلدمة الرياضة الوطنية‪.‬‬ ‫ونسبة إلى املصدر نفسه فإن هذا احلفل يندرج في إطار‬ ‫تنفيذ برنامج اتفاقية الشراكة بني عصبة الدار البيضاء الكبرى و‬ ‫اجلمعية املغربية رياضة و تنمية التي تهدف إلى تطوير رياضة ألعاب‬ ‫القوى و ترسيخ ثقافة التعاون و التآزر و االعتراف‪.‬‬

‫إذا أسندت األمور لغير أهلها‬

‫من اتخذ قرار توقيف بطولة الكرة شهرا كامال؟‬

‫أحمد امشكح‬

‫ه��ل ك ��ان ض ��روري ��ا أن ت �ت��وق��ف البطولة‬ ‫االح�ت��راف�ي��ة ف��ي ك��رة ال�ق��دم على ام �ت��داد شهر‬ ‫كامل؟‬ ‫ما ح��دود الربح واخل �س��ارة‪ ،‬تقينا‪ ،‬التي‬ ‫ق��د يخلفها ه��ذا التوقيف‪ ،‬ال��ذي ال يحدث إال‬ ‫في بطولتنا‪ ،‬خصواصا إذا علمنا أن القرار‬ ‫اتخذ في غفلة من اجلميع‪ ،‬ودون استشارة أهل‬ ‫املعرفة من مدربني وتقنيني‪ ،‬كان ميكن أن يدلوا‬ ‫بدلوهم في هذا األمر‪.‬‬ ‫ثم بعد هذا وقبله‪ ،‬من اتخذ القرار‪ ،‬الذي‬ ‫يبدو ظاهره مجرد فترة استراحة‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال ��ذي يحمل ف��ي ط�ي��ات��ه إش �ك��اال ك�ب�ي��را يتعلق‬ ‫بالتأثير السلبي الذي ستعاني منه جل الفرق‬ ‫التي توقفت عن املمارسة الكروية ألربعة أسابيع‬

‫كاملة‪.‬‬ ‫حينما نستمع ل��رأي التقننني والعارفني‬ ‫بكنه املوضوع‪ ،‬نكتشف أوال أن توقيف البطولة‬ ‫ل��م يستشر بشأنه أح��د‪ .‬أم��ا ثانيا‪ ،‬ف��إن عدم‬ ‫خوض مباريات رسمية بكل االحتكاك واحلماس‬ ‫امل�ف�ت��رض‪ ،‬سيؤثر حتما على إي�ق��اع الالعبني‬ ‫ال��ذي��ن سيتعرضون ل�لإص��اب��ات والتشنجات‬ ‫حينما تعود عجلة البطولة للدوران‪ .‬أما السبب‬ ‫في ذلك‪ ،‬فهو أن مباريات مرحلة الذهاب لم تكن‬ ‫في مجملها حارقة حيث كانت من عالماتها أنها‬ ‫ظلت جترى في حدود ستني إلى سبعني دقيقة‪،‬‬ ‫تزيد أو تنقص‪ .‬والسبب هو تلك التوقفات التي‬ ‫كانت تعرفها املباريات‪ ،‬والتي اشتكى أكثر من‬ ‫مدرب‪ ،‬وفي مقدمتهم امحمد فاخر حينما كان‬ ‫مدربا لفريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬من هذا السلوك‬ ‫ال��ذي تختاره بعض الفرق ربحا للوقت‪ .‬لذلك‬

‫فحينما نحصي اليوم الساعات التي لعبها العبو‬ ‫البطولة االحترافية في الذهاب‪ ،‬سنكتشف أن‬ ‫املدة ال حتتاج اليوم لتوقيف بكل هذا الطول‪.‬‬ ‫أما ثالثا‪ ،‬فإن العارفني يتحدثون اليوم على‬ ‫أن جل الفرق لم تقم باإلعداد القبلي للبطولة كما‬ ‫يجب من خالل معسكرات ومباريات ودية‪ ،‬إال‬ ‫باستثناءات قليلة‪ .‬لذلك فحينما انطلق الدوري‪،‬‬ ‫كان ال بد من الوقت لكي يتحرك قطاره‪ ،‬وتتحرك‬ ‫معه مردودية الالعبني‪ ،‬ويحسنوا من إيقاعهم‪.‬‬ ‫وح�ي�ن�م��ا وج� ��دوا ه��ذا االي �ق��اع مب�ت��م مباريات‬ ‫الذهاب‪ ،‬عدنا لنوقف العجلة ملدة شهر‪.‬‬ ‫إن ��ه التفسير ال�ت�ق�ن��ي ال ��ذي ي�ق��دم��ه أهل‬ ‫املعرفة بشأن التداعيات السلبية لقرار توقيف‬ ‫البطولة‪ ،‬خصوصا وأن نسبة كبيرة من الفرق‬ ‫لم تدخل معسكرات إعدادية على مستوى عال‬ ‫بسبب ما تعانيه م��ادي��ا‪ ،‬حيث ال ت��زال جامعة‬

‫الكرة لم تصرف بعد تلك املستحقات العالقة‪.‬‬ ‫كما أن بعضها خاض مباريات ودية لن تكون‬ ‫ه��ي احمل��ك احلقيقي للرفع م��ن امل ��ردود العالم‬ ‫لبطولتنا‪ ،‬التي سميناها احترافية‪ ،‬والتي قطعت‬ ‫اليوم سنتها الثالثة‪.‬‬ ‫أما محاولة فهم من اتخذ القرار‪ ،‬بغياب‬ ‫مكتب اجلامعي فضل االنسحاب في منتصف‬ ‫الطريق‪ ،‬فقد تضعنا أمام حقيقة ال أحد ميكن‬ ‫أن يختلف حولها‪ ،‬وهي أن ما حدث في جمع‬ ‫اجلامعة العام‪ ،‬وما ترتب عنه‪ ،‬هو الذي نؤدي‬ ‫اليوم ثمنه الغالي‪.‬‬ ‫والثمن الغالي شمل ك��ل القضايا التي‬ ‫تهم لعبة ك��رة ال �ق��دم‪ .‬ل��ذل��ك وج��د اإلداري� ��ون‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن حتملوا املسؤولية مكرهني‪ ،‬أن توقيف‬ ‫البطولة بعد متم م�ب��اري��ات ال��ذه��اب‪ ،‬ق��د يكون‬ ‫هو عني العقل‪ ،‬خصوصا وأن ذلك تزامن مع‬

‫مشاركة املنتخب الوطني للمحليني ف��ي كأس‬ ‫أمم إفريقيا املتواصلة في جنوب إفريقيا‪ .‬كما‬ ‫أن أصحاب القرار اعتقدوا أن إطالق مباريات‬ ‫«الشاالجن»‪ ،‬أو البدعة اجلديدة التي كانت قد‬ ‫جاءت بها جامعة علي الفاسي الفهري‪ ،‬قد يكون‬ ‫بديال‪ ،‬قبل أن تكتشف‪ ،‬ونكتشف معها‪ ،‬أن هذه‬ ‫املباريات بدون طعم وال رائحة وهي جتري أمام‬ ‫مدرجات فارغة‪ ،‬على الرغم من أن الدخول إلى‬ ‫مالعبها كان باملجان‪.‬‬ ‫متى يجب أن تفهم جامعة ال�ك��رة‪ ،‬أو ما‬ ‫تبقى منها‪ ،‬أن القضايا التقنية‪ ،‬وتوقيف بطولة‬ ‫ف��ي ك��رة ال �ق��دم ألرب �ع��ة أس��اب�ي��ع‪ ،‬قضية تقنية‬ ‫بامتياز‪ ،‬يجب أن تترك ألهل املعرفة‪ .‬وألن لعبتنا‬ ‫ب��دون جهاز تقني وطني يرسم ما ال��ذي يجب‬ ‫أن يكون عليه األم��ر‪ ،‬فال ميكن أن نعيش غير‬ ‫ه��ذا العبث‪ .‬عبث أن يقرر إداري ف��ي مسألة‬

‫تهم مستقبل اللعبة‪ ،‬ال�ت��ي ن��ري��ده��ا أن تتوفر‬ ‫على ش��روط املنافسة جهويا وقاريا‪ .‬واحلكمة‬ ‫تقول «إذا أسندت األم��ور لغير أهلها‪ ،‬فانتظر‬ ‫الساعة»‪.‬‬ ‫متى حتل ساعة هذه اجلامعة‪ ،‬التي عشنا‬ ‫معها ك��ل اخل�ي�ب��ات وال�ن�ك�س��ات وال �ه��زات‪ ،‬وال‬ ‫نزال؟‬ ‫بقي فقط أن نذكر أن «جامعة تصريف‬ ‫األعمال» عقدت عشية االربعاء املاضي اجتماعا‬ ‫برئاسة السيد عبد الله غالم‪ .‬غير أنها لم تصدر‬ ‫بعد بالغا تقول فيه للرأي العام ما الذي قررته‪،‬‬ ‫أمام كل هذه األوراش التي تنتظرها‪.‬‬ ‫وال غ��راب��ة ف��ي األم ��ر أن ي �ك��ون الرئيس‬ ‫اجل ��دي ��د‪ ،‬ه��و ن�ف�س��ه ال �ن��اط��ق ال��رس �م��ي باسم‬ ‫اجلامعة على عهد الفهري سابقا‪ ،‬والذي سماه‬ ‫الكثيرون بالصامت الرسمي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال رفيق عبد الصمد‪ ،‬العب املنتخب املغربي لالعبني احملليني‪ ،‬إن جميع العبي املنتخب احمللي حتدوهم رغبة كبيرة في الظهور بوجه مشرف‪ ،‬خالل‬ ‫مشاركتهم احلالية بجنوب إفريقيا وأن الكل واع بثقل املسؤولية التي تضاعفت بعد التأهل للدور الثاني‪ ،‬مضيفا في حوار أجرته معه «املساء» صباح أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬مباشرة من جنوب افريقيا أن مباراة نيجيريا التي سيجريها املنتخب الوطني يوم غد السبت‪ ،‬ستحدد مستقبل «األسود» في هذه اإلقصائيات‪،‬‬ ‫مبرزا في الوقت نفسه أن جميع الالعبني متحمسون لهذه املباراة‪ ،‬وحتدوهم رغبة كبيرة في الفوز في هذه املباراة للعبور للدور املوالي‪ ،‬والبقاء في دائرة‬ ‫الدفاع عن اللقب‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫جهود طبية لتأهيل‬ ‫البحري ملباراة نيجيريا‬

‫» إن شهية الالعبين مازالت مفتوحة للتألق‬

‫رفيق‪ :‬احملليون كسروا قاعدة اإلقصاء من الدور األول‬ ‫حاوره‪ :‬ادريس بيتة‬

‫ كيف متر األجواء هناك بجنوب‬‫إفريقيا؟‬ ‫< األج��واء هنا بجنوب إفريقيا‬ ‫متر على أحسن ما يرام‪ ،‬ويسود‬ ‫ن��وع م��ن االب��ت��ه��اج ل��دى جميع‬ ‫أف���راد ال��وف��د امل��غ��رب��ي‪ ،‬كما أنه‬ ‫هناك إحساس باملسؤولية نظرا‬ ‫ملا وصلنا من إش��ادة من طرف‬ ‫كل املسؤولني هناك على إجناز‬ ‫التأهل للدور الثاني الذي غاب‬ ‫عن فريقنا الوطني مند مدة‪ ،‬على‬ ‫العموم هناك تفاؤل داخل العبي‬ ‫املنتخب املغربي‪ ،‬والكل حسب‬ ‫مسؤوليته واع مبا ينتظره‪.‬‬ ‫ وك�ي��ف ه��ي حالتك الصحية‬‫بعد غيابك ع��ن حصة ي��وم أول‬ ‫أمس؟‬ ‫< فعال غبت عن احلصة التدريبية‬ ‫لصباح أول أمس األربعاء رفقة‬ ‫زميلي سعيد عبد الفتاح‪ ،‬بعد‬ ‫إصابتي خ�لال م��ب��اراة أوغندا‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬علما أن��ن��ي ك��ن��ت قد‬ ‫ش��ع��رت ب��إص��اب��ة خفيفة خالل‬ ‫مشاركتي ف��ي امل��ب��اراة األولى‪،‬‬ ‫لكن احل��م��د لله وب��ع��د إجرائي‬ ‫ل��ب��ع��ض ال��ف��ح��وص��ات الطبية‬ ‫واملتابعة الدقيقة حلالتي من‬ ‫ط���رف ال��ط��اق��م ال��ط��ب��ي‪ ،‬علمت‬ ‫م��ن��ه��م أن���ن���ي س���أك���ون جاهزا‬ ‫مل���ب���اراة ن��ي��ج��ي��ري��ا وأمت��ن��ى أن‬ ‫أك��ون عند حسن ظن اجلمهور‬ ‫املغربي‪ ،‬علما أن اجلميع يعرف‬ ‫قوة اخلصم ورصيده اإلفريقي‪،‬‬ ‫لكن هذا ال مينع من القول بأننا‬ ‫ك��ل��ن��ا ح���زم ع��ل��ى ت��خ��ط��ي عقبة‬ ‫نيجيريا‪.‬‬ ‫ لنعد ملباراة أوغندا هل كنت‬‫تتوقع تسجيل هدف السبق؟‬ ‫< (يضحك)‪ ،‬إذا لم يكن العب كرة‬ ‫القدم يدخل ملباراة ما وهو لم‬ ‫يفكر في التسجيل‪ ،‬فماذا سيكون‬ ‫دوره إذن‪ ،‬حتى أك��ون واضحا‬

‫مع اجلميع‪ ،‬فإنني كنت قريبا‬ ‫من التسجيل في املباراة األولى‬ ‫بعدما أضعت فرصتني لكن في‬ ‫املباراة الثانية أمام أوغندا كنت‬ ‫عازما على التسجيل‪ ،‬واحلمد‬ ‫لله وفقت في ذلك بفضل مؤازرة‬ ‫زم�ل�ائ���ي‪ ،‬وأمت���ن���ى أن أسجل‬ ‫ثانية ف��ي مرمى نيجريا حتى‬ ‫أسعد اجلماهير املغربية التي‬ ‫تنتظر منا إجن��ازا مشرفا غاب‬ ‫عن الكرة املغربية منذ سنتني‬ ‫وأفقدها التوهج في امللتقيات‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫ ه� �ن���اك م� ��ن ان� �ت� �ق ��د طريقة‬‫ضياعك ملجموعة من الفرص في‬ ‫املباراتني؟‬ ‫< أوال أي الع�������ب م���ع���رض‬ ‫ل�لان��ت��ق��ادات‪ ،‬وعبد رب��ه ال يرى‬ ‫األش��ي��اء ال��ت��ي مت��ر وراءه‪ ،‬لقد‬ ‫امت���م���ت ع��م��ل��ي‪ ،‬ومت��ك��ن��ت من‬ ‫افتتاح حصة التسجيل لصالح‬ ‫املنتخب املغربي‪ ،‬وأكمل املهمة‬ ‫بعدي كل من الالعبني محسن‬ ‫ي��اج��ور وع��ب��د الكبير ال���وادي‪،‬‬ ‫و املهم‪ ،‬هو أننا استطعنا أن‬ ‫نكسر قاعدة العودة من الدور‬ ‫األول التي التصقت مبشاركتنا‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬ون��ت��م��ن��ى أن نكمل‬ ‫امل���ش���وار ون��س��ت��ط��ي��ع الذهاب‬ ‫بعيدا في هذه املنافسة‪ ،‬ولم ال‬ ‫املنافسة على اللقب وإخراج‬ ‫آالف املغاربة‪ ،‬كما فعلت الرجاء‬ ‫م��ؤخ��را وقبلها منتخب ‪2004‬‬ ‫ن��ت��ن��ى أن ي��دع��و ل��ن��ا املغاربة‬ ‫بالتوفيق ونحن نعدهم بأننا‬ ‫واعون بثقل املسؤولية‪.‬‬ ‫ على ذكر اجلمهور‪ ،‬هل يصلكم‬‫ما ينتظركم هنا باملغرب؟‬ ‫< ب��ال��ف��ع��ل وق���ب���ل أن تصلنا‬ ‫األص���داء من امل��غ��رب‪ ،‬فاجلالية‬ ‫املغربية هنا والعربية بجنوب‬ ‫إفريقيا ال ت��ف��ارق مقر إقامتنا‬ ‫واحل��ص��ص ال��ت��دري��ب��ي��ة والكل‬ ‫يشجعنا هنا وهناك باملغرب‪.‬‬

‫اجل��ال��ي��ة تخفف علينا الغربة‬ ‫وتدعمنا أينما حللنا وارحتلنا‬ ‫مبقر إقامتنا‪ ،‬الالعبون واعون‬ ‫مب��ا ينتظرهم ه��ن��اك باملغرب‬ ‫خ���اص���ة‪ ،‬وأن إجن�����از الرجاء‬ ‫مازال حديث اجلماهير املغربية‪،‬‬ ‫وكلنا أمل في أن نعيد البسمة‬ ‫جلمهورنا العريض‪.‬‬ ‫ م ��ا ه ��ي ت��وق �ع��ات �ك��م ملباراة‬‫نيجيريا؟‬ ‫< أظ��ن أن املسؤولية تضاعفت‬ ‫أم��ام��ن��ا‪ ،‬وم��ب��اش��رة بعد تخطي‬ ‫ال��دور األول أصبح لزاما علينا‬ ‫ال���ف���وز إن ن��ح��ن إردن�����ا متديد‬ ‫مقامنا هنا بجنوب إفريقيا‪ ،‬ال‬ ‫خيار أمامنا س��وى الفوز حتى‬ ‫نتمكن من التأهل للدور الثاني‬ ‫على الرغم من أن املهمة ستكون‬ ‫صعبة‪ ،‬لكن عزميتنا قوية في‬ ‫ال��وص��ول إل���ى امل��رب��ع الذهبي‪،‬‬ ‫خاصة بعد الدعم الذي تلقيناه‬ ‫من مجموعة من اجلهات باملغرب‬ ‫التي ساندتنا وطالبت منا بأن‬ ‫ن��ك��ون عند حسن ظ��ن املغاربة‬ ‫أجمعني‪.‬‬ ‫ كلمة أخيرة؟‬‫< كلمتي م��وج��ه��ة للجمهور‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬ال��ذي أطلب منه أن‬ ‫ي��ث��ق ف��ي إم��ك��ان��ي��ات العبيه‪،‬‬ ‫وك��م��ا تالحظون ف��رغ��م تأخر‬ ‫االس��ت��ع��دادات‪ ،‬فإننا حققنا‬ ‫ن��ت��ائ��ج ط��ب��ي��ة وأظ��ه��رن��ا أن‬ ‫الع��ب��ي ال��ب��ط��ول��ة الوطنية‬ ‫ق���ادرون على متثيل كرتنا‬ ‫ع���ل���ى أح����س����ن وج������ه ما‬ ‫يخصنا هو دعم اجلميع‬ ‫هناك باملغرب‪ ،‬وخاصة‬ ‫اجلمهور املغربي الذي‬ ‫نفكر فيه هنا بجنوب‬ ‫افريقيا ف��ي ك��ل حلظة‬ ‫وه��م��ن��ا ه���و إسعاده‬ ‫وإخ������راج������ه ل���ل���ش���ارع‬ ‫م����رة أخ����رى لالحتفال‬ ‫بإجنازنا إن شاء الله‪.‬‬

‫العبو املنتخب احمللي يتدربون على ضربات اجلزاء‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫يجري ال��ي��وم اجلمعة املنتخب الوطني احمللي لكرة‬ ‫القدم آخر حصة تدريبية‪ ،‬قبل أن يواجه في الثالثة عصرا‬ ‫بالتوقيت املغربي يوم السبت منتخب نيجيريا‪ ،‬في أولى‬ ‫مباريات ربع نهائي النسخة الثالثة لبطولة إفريقيا لالعبني‬ ‫احملليني املقامة بجنوب إفريقيا إلى غاية‬ ‫فاحت فبراير املقبل‪.‬‬ ‫وانطلقت ت��داري��ب املنتخب الوطني‬ ‫لهذه املباراة الهامة و احلاسمة منذ‬ ‫أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل ش��ه��د ص��ب��اح يوم‬ ‫األرب��ع��اء ‪ 22‬ي��ن��اي��ر‪ ،‬و بالضبط‬ ‫عند الساعة العاشرة و النصف‬ ‫تنظيم أول حصة تدريبية‪ ،‬غلب‬ ‫عليها طابع استرجاع الطرواة‬ ‫البدنية‪ ،‬في ظل حرارة معتدلة‬ ‫مقابل معدل رطوبة مرتفع لكنه‬ ‫غير مؤثر‪.‬‬ ‫وظ����ل ف���ي ف���ن���دق اإلقامة‬ ‫الالعبون زي��د ك��روش و خالد‬ ‫العسكري و زكريا ح��دراف‪ ،‬بعد‬ ‫أن ش��ع��روا ب��ال��ت��ع��ب‪ ،‬إذ خضعوا‬ ‫لبرنامج عالجي خاص‪ ،‬بينما لم يشترك‬ ‫الثنائي ابراهيم البحري و سعيد فتاح‬ ‫في التدريب اجلماعي للمجموعة‪ ،‬بعد‬ ‫أن ت��ع��رض األول إلص��اب��ة ف��ي أصبعه‬ ‫الصغير‪ ،‬بينما تعرض الثاني لتشنجات‬ ‫لها عالقة باملجهود الكبير الذي بذله في‬ ‫امل��ب��اراة الثالثة التي اختير فيها أفضل‬ ‫العب في اللقاء و كذلك عندما دخل بديال‬ ‫في املباراة الثانية‪.‬‬ ‫وأكد الطبيب عبد الرزاق هيفتي أن هذه‬ ‫اإلصابات ال تدعو للقلق‪.‬‬ ‫وش��دد الدكتور هيفتي أن الشغل الشاغل‬ ‫للطاقم الطبي و التقني هو استرجاع الطراوة‬ ‫البدنية لالعبني‪ ،‬في ظل توقعات بأن ال يقتصر عمر‬ ‫املباراة على ‪ 90‬دقيقة فقط‪.‬‬ ‫وعرف تدريب يوم األربعاء الذي كانت الدقائق الـ‬ ‫‪ 15‬األولى منه مفتوحة أمام وسائل اإلعالم الوطنية‬ ‫و الدولية أيضا التي أخ��ذت تصريحات من اجلهاز‬ ‫التقني و الالعبني‪ ،‬قبل أن يجتمع املدرب حسن بنعبيشة‬

‫بالالعبني في وسط ملعب « ن ي ‪ ،»49‬بضاحية غوغوليتو‬ ‫البعيدة قرابة ‪ 20‬كيلومتر من وسط مدينة كيب ت��اون‪ ،‬إذ‬ ‫حتدث عن دروس آخر مباراة أمام أوغندا و استنتاج األهم‬ ‫لتحضير لقاء نيجيريا‪ ،‬قبل أن ترتكز احلصة التدريبية على‬ ‫تصحيح األخطاء التي وقعت فيها العناصر الوطنية على‬ ‫مستوى التفاهم بني ثنائي خط الدفاع األوس��ط و احلفاظ‬ ‫على الكرة في مساحات ضيقة‪ ،‬من خالل حصص لتمرير‬ ‫للكرة في مساحة صغيرة بعد أن خاضت العناصر الوطنية‬ ‫حصة للعدو حول امللعب ثم كان من نصيبهم حركات لتمديد‬ ‫العضالت و العالج بالتبريد‪ .‬وشهد تدريب يوم أمس اخلميس‬ ‫و دائما بنفس ملعب التداريب الذي ال يبعد كثيرا عن مقر‬ ‫اإلقامة اخلاصة بالفريق الوطني التركيز على تسديد‬ ‫ضربات اجلزاء الترجيحية‪.،‬‬ ‫وتوزع الالعبون العشرون على حراس املرمى‬ ‫نادر املياغري و خالد العسكري و محمد اليوسفي‬ ‫من أجل تنفيذ ضربات اجلزاء الترجيحية مع‬ ‫التركيز على األسماء املرشحة ألن تشترك في‬ ‫السلسلة األولى لضربات اجلزاء و ذلك من‬ ‫أجل عدم ترك أي شيء للفراغ‪.‬‬ ‫ب �ج��ان��ب ذل ��ك ه �ي��أ بنعبيشة عرضا‬ ‫مختصرا حول طريقة لعب منتخب نيجيريا‬ ‫و نقاط القوة و الضعف من أجل دراسته مع‬ ‫الالعبني و استنتاج أفضل خطة لعب ملواجهة‬ ‫النسور املمتازة‪.‬‬ ‫وخص بنعبيشة املهاجم محسن ياجور بحصة‬ ‫منفردة للتسديد على مشارف منقطة اجلزاء‪ ،‬في‬ ‫ظل توقعات بأن يبدأ به مباراة نيجيريا التي‬ ‫لن يتوقع أن تشهد تغييرات كبيرة‪ ،‬بل سيتم‬ ‫االحتفاظ بنفس تشكيلة مباراة أوغندا بنسبة‬ ‫‪ 90‬باملائة‪ ،‬إذ حتفظ املدرب عن الكشف املبكر‬ ‫عن الالئحة من أجل تفادي الصراعات داخل‬ ‫املجموعة‪.‬‬ ‫وأص��ر بنعبيشة و ياجور على أن‬ ‫ينفيا أي خ�ل�اف بينهما ع�ل��ى خلفية‬ ‫احلركة التي ق��ام بها محسن ياجور‪،‬‬ ‫عندما سجل الهدف الثاني في مرمى‬ ‫أوغ �ن��دا‪ ،‬عندما جتاهل بنعبيشة و‬ ‫ت��وج��ه ل��دك��ة ال �ب��دالء و ق��ام بتحية‬ ‫زم�ل�اءه هناك و ب��رر امل��درب هذه‬ ‫احلركة بأن ياجور بادل البحري‬ ‫نفس م��ا ق��ام ب��ه األول عندما‬ ‫سجل ضد بروكينا فاسو‪.‬‬

‫عبد اإلله محب‬

‫يسهر الطاقم الطبي للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫على جتهيز مهاجم املنتخب الوطني ابراهيم‬ ‫البحري صحيا حتى يكون جاهزا ملباراة ربع‬ ‫نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليني ضد املنتخب‬ ‫النيجيري بعد غد السبت ابتداء من الساعة‬ ‫الرابعة مساء حسب التوقيت املغربي‪.‬‬ ‫ويعاني البحري من آالم في أصبع القدم‪،‬‬ ‫أبعدته عن احلصة التدريبية ليوم األربعاء‪.‬‬ ‫وحسب اجلهاز الطبي للمنتخب الوطني‬ ‫بقيادة الدكتور عبد الرزاق هيفتي‪ ،‬فإن حالة‬ ‫ال��ب��ح��ري ف��ي حتسن وب��إم��ك��ان��ه امل��ش��ارك��ة في‬ ‫مباراة نيجيريا‪.‬‬ ‫وخضع البحري ملجموعة م��ن العالجات‬ ‫الطبية داخل مقر إقامة املنتخب الوطني‪ ،‬مما‬ ‫سيسمح له بإجراء التداريب املقبلة‪.‬‬ ‫وش���ه���دت ع���ي���ادة امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي منذ‬ ‫ق��دوم��ه إل��ى ج��ن��وب إفريقيا إص��اب��ة أك��ث��ر من‬ ‫الع��ب بإصابات متفاوتة يبقى أب��رزه��ا حالة‬ ‫زيد كروش الذي مازال يعاني صحيا‪.‬‬ ‫وتتضارب األنباء حول حالة العب املغرب‬ ‫التطواني ب�ين م��ن يقول إن ال�لاع��ب أصيب‬ ‫باملالريا وبني قائل أن الالعب تعرض لوعكة‬ ‫صحية عابرة‪.‬‬ ‫وتغيب كروش عن مجموعة من احلصص‬ ‫التدريبية من بينها حصة أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احلصة التدريبية ليوم األربعاء‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬قد شهدت غياب خمسة العبني مبا‬ ‫فيهم ك��روش‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من احلارس‬ ‫خالد العسكري بسبب إصابة خفيفة استدعت‬ ‫إراحته وزكرياء حدراف بسبب آالم في الضرس‬ ‫ترتب عنها إزالته بصفة نهائية‪ ،‬في حني غيب‬ ‫شد عضلي كال من رفيق عبد الصمد وسعد‬ ‫عبد الفتاح ناجت عن العياء الناجم عن املباراة‬ ‫ال��ت��ي خ��اض��ه��ا االث��ن�ين ض��د منتخب أوغندا‬ ‫والتي حملت تأهل املنتخب الوطني إلى دور‬ ‫الربع نهائي‪.‬‬

‫مروان زمامة‪ :‬أنا مصدوم‬

‫توزيع مهام املكتب اجلامعي لكرة‬ ‫السلة و تعثر تشكيل اللجان‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫مباشرة بعد انتخابه باألغلبية رئيسا للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة السلة‪ ،‬عقد مصطفى أوراش عدة اجتماعات‬ ‫أولية مع أعضاء املكتب املديري من أج��ل تهييء امللف‬ ‫القانوني و اإلداري و حتضير اللقاءات التي سيعقدها‬ ‫املكتب املنتخب مع كل من وزارة الشباب و الرياضة و‬ ‫اللجنة املؤقتة املنتهية واليتها لتحضير اخلطوات األولى‬ ‫النطالق املوسم الرياضي و خاصة بالنسبة لبطولة القسم‬ ‫األول و صيغة التباري‪.‬‬ ‫واستقر االتفاق بني الرئيس و أبرز مكونات الالئحة‬ ‫على أن يكون النيجة املدرج رئيس نادي طان طان النائب‬ ‫األول للرئيس‪ ،‬بينما سيكون حسن شمالل عضو مكتب‬ ‫احتاد الشاون عبد اخلالق التمديتي نائبا ثانيا للرئيس‪،‬‬ ‫و عهد لرئيس الفتح ال��رب��اط��ي سعيد اليمني مبنصب‬ ‫الكاتب العام‪ ،‬و ينوب عنه عزيز ضعيف عن إدارة النادي‬ ‫املكناسي و سيقوم مصطفى جدايني رئيس نهضة بركان‬ ‫مبهام أمني امل��ال و ينوب عنه نور الدين بلعوباد رئيس‬ ‫الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫باملقابل سيكون باقي األعضاء الثمانية مستشارون‬ ‫على أن ي�ت��رأس��وا بعض اللجان الوظيفية ال�ت��ي سيتم‬ ‫إنشاؤها في أقرب اآلج��ال‪ ،‬و يتعلق األمر بكل من ملياء‬ ‫لبيب و أسامة امل��دور و محمد التونسي و أحمد جارف‬ ‫و حسن شمالل وعبدو كمال و س�لام ف��رود و ابراهيم‬ ‫بدي‪.‬‬ ‫من جهة أخرى احتضنت إحدى قاعات االجتماعات‬ ‫بأحد فنادق العاصمة الرباط‪ ،‬في ظل املشاكل العديدة‬ ‫التي مير منها مقر اجلامعة امللكية املغربية لكرة السلة‬ ‫أول أمس األربعاء‪ ،‬أول اجتماع للمكتب املديري اجلديد‪،‬‬ ‫إذ سيتم فيه تأكيد توزيع املهام التفصيلي‪ ،‬بجانب البت‬ ‫في موعد انطالق البطولة الوطنية و صيغة التباري‪ ،‬لكن‬ ‫مصادر مطلعة أكدت لـ»املساء» أن االجتماع لم يعرف البث‬ ‫في عدة نقاط أبرزها توزيع مهام رئاسة اللجان الوظيفية‪،‬‬ ‫إذ ظهر خالف كبير بني األعضاء الذين ضربوا موعدا‬ ‫لتكملة االجتماع مساء أمس اخلميس و دائما بالرباط‪.‬‬

‫محمد راضي‬ ‫اس��ت��غ��رب ال�ل�اع���ب م�����روان زمامة‬ ‫ل��ق��رار امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ل��ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬إرغ��ام��ه على االلتحاق‬ ‫ب��ف��ري��ق األم���ل ألس��ب��اب ل��م تكن‬ ‫بالنسبة إليه مقنعة على حد‬ ‫تصريحه ل��ـ»امل��س��اء»‪ ،‬مضيفا‬ ‫بأنه تفاجأ للقرار ال��ذي ألزمه‬ ‫ب���ال���ت���درب رف���ق���ة ف���ري���ق األم���ل‬ ‫م��ب��اش��رة ب��ع��د إن���ه���اء وصيف‬ ‫بطل العالم للمعسكر اإلعدادي‬ ‫مب��دي��ن��ة أك��ادي��ر استعدادا‬ ‫للشطر الثاني من البطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية»‪.‬‬ ‫وأوض���ح ا زم��ام��ة من‬ ‫خالل تصريحه لـ»املساء»‬ ‫ب�����أن ظ������روف مشاركته‬ ‫ف���ي امل��ع��س��ك��ر اإلع�����دادي‬ ‫مب���دي���ن���ة أك����ادي����ر كانت‬ ‫ج���ي���دة‪ ،‬خ��ص��وص��ا وأن‬ ‫امل����درب ال��ت��ون��س��ي فوزي‬ ‫البنزرتي أش��رك��ه رسميا‬ ‫خ��ل�ال امل����ب����اراة الودية‬ ‫التي جمعت بطل املوسم‬ ‫امل��اض��ي ب��ف��ري��ق حسنية‬ ‫أكادير‪ ،‬مبرزا كان أدائي‬ ‫خ�ل�ال امل���ب���اراة ج��ي��دا ما‬ ‫يبرز بأنني استرجعت كامل‬ ‫مقوماتي التقنية والبدنية‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ع��ان��ي��ت م��ن تبعات‬ ‫اإلصابة التي تعرضت لها‬ ‫في السابق‪ ،‬لكني وتفاديا‬ ‫الن��ت��ك��اس��ة محتملة مبعاودة‬ ‫اإلص���اب���ة ن��ف��س��ه��ا ط��ل��ب��ت مبا‬ ‫ي��ق��ت��ض��ي��ه االح����ت����رام الواجب‬ ‫للمدرب فوزي البنزرتي إعفائي‬ ‫من املشاركة في املباراة الودية‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ال���ت���ي ج��م��ع��ت فريق‬ ‫ال����رج����اء ال���ب���ي���ض���اوي واحت����اد‬ ‫أي��ت ملول على أم��ل الرجوع‬ ‫ال��ت��دري��ج��ي للمنافسة‪،‬‬

‫وبالتالي جت��اوز اخلطأ ال��ذي ارتكبته‬ ‫امل���وس���م ال���ف���ارط‪ ،‬إذ ت��ف��ه��م البنزرتي‬ ‫موقفي واستغنى عني خ�لال املباراة‬ ‫لكني تفاجأت فور عودتنا ملدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ب��ق��رار املكتب املسير لفريق‬ ‫ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي إن���زال���ي لفريق‬ ‫األم����ل م��ت��ذرع��ا ب��ك��ون��ي م��ن يختار‬ ‫طبيعة املباريات التي أش��ارك فيها‬ ‫وهذا ما أفنده جملة وتفصيال»‪.‬‬ ‫وأردف زمامة قائال بأن املباراة‬ ‫ال��ت��ي واج����ه خ�لال��ه��ا ف��ري��ق الرجاء‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي م��ض��ي��ف��ه املغرب‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي ب��رس��م منافسات‬ ‫البطولة الوطنية «االحترافية»‬ ‫الزم خاللها دك��ة االحتياط‬ ‫أما املباراة التي استضاف‬ ‫خاللها الفريق «األخضر»‬ ‫ف��ري��ق ال��ك��وك��ب املراكشي‬ ‫ف���ل���م ي��ك��ت��ب ل����ه خوضها‬ ‫على خلفية س��وء التفاهم‬ ‫ال��ذي وصفه بالبسيط مع‬ ‫امل������درب ف�����وزي البنزرتي‬ ‫«علما بأنني اعتذرت له عما‬ ‫ب���در م��ن��ي وت��ق��ب��ل اعتذاري‪،‬‬ ‫وما ميكنني التأكيد عليه هو‬ ‫أنني جاهز حاليا بدنيا وتقنيا‬ ‫بنسبة مائوية كبيرة للمشاركة‬ ‫في منافسات ال���دوري الوطني‬ ‫وأت����اب����ع ب���ان���ت���ظ���ام تداريبي‬ ‫ال��ي��وم��ي��ة م��ع ال��ف��ري��ق الرديف‬ ‫اح��ت��رام��ا لطبيعة ق���رار املكتب‬ ‫املسير لفريق الرجاء البيضاوي‬ ‫مبا تقتضيه شروط االحتراف‪،‬‬ ‫وع��ل��ي��ه أن��ت��ظ��ر دع����وة رسمية‬ ‫م���ن امل����درب ف����وزي البنزرتي‬ ‫إلقحامي خالل الدورات املقبلة‬ ‫برسم منافسات الشطر الثاني‬ ‫م��ن ال��ب��ط��ول��ة ال��وط��ن��ي��ة حيث‬ ‫تعتريني عزمية جامحة لتقدمي‬ ‫األف��ض��ل إرض���اء ألن��ص��ار فريق‬ ‫ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي» ع��ل��ى حد‬ ‫تعبير مروان زمامة‪.‬‬

‫راسلت االتحاد الدولي واإلفريقي واحتجت على السفارة المغربية‪ ‬‬

‫جـامـعـة كــرة الـيــد تـهـدد بـمـقاطعة اجلزائر‬

‫الرباط‪ :‬ع‪.‬ش‬

‫وج���ه���ت اجل���ام���ع���ة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة ال��ي��د رسالتني‬ ‫اح���ت���ج���اج���ي���ت�ي�ن إل������ى ك�����ل من‬ ‫االحت�����اد ال���دول���ي ل��ك��رة ال��ي��د و‬ ‫االحت��اد اإلفريقي لكرة اليد‪ ،‬من‬ ‫أجل االحتجاج على التصرفات‬ ‫ال��ع��دائ��ي��ة ال��ت��ي راف��ق��ت مباراة‬ ‫اجلولة األخيرة‪ ،‬من الدور األول‬ ‫لبطولة إف��ري��ق��ي��ا ل�ل�أمم و التي‬ ‫جمعت منتخب البلد املضيف‬

‫باملنتخب الوطني املغربي مساء‬ ‫أول أمس الثالثاء بقاعة حرشة و‬ ‫انتهت لفائدة املنتخب اجلزائري‬ ‫‪ 26‬ـ ‪ ،19‬بعد أن شهد الشوط‬ ‫األول تكافؤا في النتيجة (‪ 11‬ـ‬ ‫‪ .)11‬‬ ‫وت����ض����م����ن����ت ال����رس����ال����ت��ي�ن‬ ‫االح���ت���ج���اج���ي���ت�ي�ن املوجهتني‬ ‫ل�لاحت��ادي��ن ال��دول��ي و اإلفريقي‬ ‫ل��ل��ع��ب��ة س������ردا ب���وق���ائ���ع س���وء‬ ‫االستقبال بفضاء قاعة حرشة‪،‬‬ ‫و ع��دم ال��س��م��اح ب��ع��زف النشيد‬

‫الوطني املغربي‪ ،‬في ظل صفير‬ ‫حاد جدا بجانب ترديد شعارات‬ ‫سياسية معادية للمغرب و أخرى‬ ‫مسيئة للشعب املغربي‪ .‬‬ ‫وأك����������������دت ال�����رس�����ال�����ت��ي��ن‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ت�ين أن اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة اليد قررت‬ ‫أن��ه ف��ي ح��ال ل��م يتم ات��خ��اذ أية‬ ‫قرارات عقابية في حق املنظمني‪،‬‬ ‫فإنها لن تشارك مستقبال في أية‬ ‫تظاهرة رياضية للعبة كرة اليد‬ ‫تنظم باجلزائر‪ .‬‬

‫من جهة أخرى انتقل وفد من‬ ‫البعثة املغربية إلى مقر سفارة‬ ‫امل��غ��رب باجلزائر العاصمة من‬ ‫أج���ل ت��س��ل��ي��م اح��ت��ج��اج رسمي‬ ‫ض��د ال��س��ف��ارة التي مت اتهامها‬ ‫بالتقصير و عدم االتصال بالبعثة‬ ‫املغربية‪ ،‬منذ انطالق البطولة و‬ ‫حتى بعد أحداث مساء الثالثاء‪،‬‬ ‫و إل����ى ح�����دود م��ن��ت��ص��ف نهار‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬و ينتظر أن يتم بعث‬ ‫نسخة من هذا االحتجاج لوزارة‬ ‫اخلارجية بالرباط و نفس الشيء‬

‫بالنسبة للديوان امللكي و رئاسة‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وانهزم املنتخب الوطني لكرة‬ ‫اليد الذي كان مفكك اخلطوط و‬ ‫شارد الذهن في لقاء ربع النهائي‬ ‫الذي احتضنته القاعة البيضاوية‬ ‫ملركب محمد بوضياف مبلعب ‪5‬‬ ‫يوليوز أمام منتخب مصر بواقع‬ ‫‪ 24‬ـ ‪ 15‬علما أن ال��ش��وط األول‬ ‫انتهى أيضا مصريا بواقع ‪10‬‬ ‫ـ ‪.6‬‬ ‫وش���ه���دت امل����ب����اراة رعونة‬

‫ف���ي ل��ع��ب ال��ع��ن��اص��ر الوطنية‬ ‫التي أه��درت عدة فرص سانحة‬ ‫لتسجيل أه�����داف س��ه��ل��ة‪ ،‬على‬ ‫مر اللقاء في ظل تألق احلارس‬ ‫امل���ص���ري و ت���س���رع املهاجمني‬ ‫املغاربة‪ ،‬بينما اعتمد املنتخب‬ ‫امل��ص��ري ع��ل��ى ال��ت��س��دي��د القوي‬ ‫م��ن جميع النقاط‪ ،‬و رغ��م تألق‬ ‫احل���ارس ياسني اإلدري��س��ي فقد‬ ‫ك���ان���ت ال��ه��زمي��ة ب���ف���ارق تسعة‬ ‫أه������داف‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ش���ه���دت باقي‬ ‫م��ب��اري��ات ال��رب��ع حصصا قوية‬

‫بانتصار اجلزائر على السنغال‬ ‫ب��ح��ص��ة ‪ 44‬ـ ‪ ،29‬ك��م��ا تغلبت‬ ‫تونس على جمهورية الكونغو‬ ‫الدميقراطية ‪ 44‬ـ ‪ 21‬و تفوقت‬ ‫أنغوال على الكاميرون ‪ 24‬ـ ‪.21‬‬ ‫وحت����ول امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫للعب من أجل احتالل املراكز ما‬ ‫بني ‪ 5‬و ‪ 8‬انطالقا من مساء أمس‬ ‫اخل��م��ي��س ح�ي�ن واج����ه منتخب‬ ‫الكونغو الدميقراطية التي سبق‬ ‫أن تفوق عليها في ال��دور األول‬ ‫للمجموعة الثانية ‪ 25‬ـ ‪.24‬‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أربعة أعضاء تخلفوا عن أول اجتماع للمكتب اجلامعي‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬

‫عقد املكتب اجلامعي املنتهية‬ ‫واليته أول أمس األربعاء‪ ،‬أول‬ ‫اج��ت��م��اع ل��ه منذ تفويض علي‬ ‫ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري لنائبه األول‬ ‫عبد الله غ�لام جميع سلطاته‪،‬‬ ‫ف��ي إط���ار ف��ت��رة انتقالية متتد‬ ‫ل��ش��ه��ري��ن‪ ،‬و ذل���ك ب��ح��ض��ور ‪13‬‬ ‫عضوا باملقر اجلديد للجامعة‬ ‫بحي الرياض بالرباط‪ .‬‬ ‫وغ���اب ع��ن االج��ت��م��اع الذي‬ ‫ح���ض���رت إدارة اجل��ام��ع��ة في‬ ‫ش��خ��ص ال��ك��ات��ب ال���ع���ام طارق‬ ‫ناجم‪  ،‬ون��ائ��ب ال��ك��ات��ب العام‬ ‫محمد ح��ران‪ ،‬و مدير التواصل‬ ‫و ال��ت��س��وي��ق ف�����ؤاد الزناتي‬ ‫ك���ل م���ن أم�ي�ن امل����ال ب��ل��م��راح و‬ ‫م��روان طرفة و فراجي ألسباب‬ ‫متعلقة ب��ال��ت��زام��ات م��ه��ن��ي��ة و‬ ‫امل��رض بالنسبة لرئيس عصبة‬ ‫ال��ص��ح��راء‪ ،‬ل��ك��ن ل��م ي��ت��م تقدمي‬ ‫أي أسباب لعدم توجيه الدعوة‬ ‫لكرمي عالم‪ ،‬في ظل صراعات لها‬ ‫عالقة بتدبير ملف كأس العالم‬ ‫لألندية إذ استقال أغلب أعضاء‬ ‫املكتب اجلامعي‪ .‬‬ ‫وح����ض����ر اج���ت���م���اع مساء‬ ‫األربعاء الذي دام ثالث ساعات‬ ‫بجانب عبد الله غالم كل من عبد‬ ‫اإلل��ه أك��رم و ن��ور الدين نايبت‬ ‫ون���وال خليفة و ك��رمي ال���زاز و‬ ‫أحمد غيبي و محمد احلمامي‬ ‫وعبد ال��ه��ادي إص�لاح و رشيد‬ ‫ال��ع��ل��م��ي و ال��ب��ش��ي��ر م��ص��دق و‬ ‫حكيم دومو‪ .‬‬ ‫وان��ط��ل��ق االج��ت��م��اع بقراءة‬ ‫ال���ف���احت���ة ع��ل��ى روح ال���راح���ل‬ ‫محمد دومو و متمنيات بالشفاء‬ ‫للحارس ال��دول��ي السابق عبد‬ ‫القادر البرازي‪ ،‬ثم انتقل لتهنئة‬ ‫املدرب الوطني حسن بنعبيشة‬ ‫و ط��اق��م��ه ال��ت��ق��ن��ي و مجموع‬ ‫الالعبني على تأهلهم لربع نهائي‬ ‫كأس إفريقيا لالعبني احملليني‪،‬‬ ‫متمنني لهم ك��ل التوفيق فيما‬ ‫تبقى من منافسات‪.‬‬ ‫و يتهيأ وف���د م��ن املكتب‬ ‫اجل��ام��ع��ي ل��ت��ص��ري��ف األعمال‬ ‫ب��ال��ت��وج��ه إل���ى ج��ن��وب إفريقيا‬ ‫ان��ط�لاق��ا م��ن م��ن��اف��س��ات نصف‬ ‫النهائي‪ ،‬في حال بلوغ احملليني‬ ‫هذا الدور‪ .‬‬

‫وأوض�����ح ع��ب��د ال���ل���ه غالم‬ ‫ك��اف��ة ال��ظ��روف ال��ت��ي أوصلت‬ ‫ل��ل��ف��راغ ال��ق��ان��ون��ي للجامعة‬ ‫امللكية املغربية منذ ‪ 15‬نونبر‬ ‫‪ ،2013‬بعد قرار جلنة الطوارئ‬ ‫ب��االحت��اد ال��دول��ي ل��ك��رة القدم‬ ‫(فيفا)الذي رفض نتائج اجلمع‬ ‫العام العادي ليوم ‪ 10‬نونبر‬ ‫و ط���ال���ب مب���واص���ل���ة املكتب‬ ‫التنفيذي املنتهية واليته‪ .‬‬ ‫وان��ت��ظ��رت وزارة الشباب‬ ‫و الرياضة مرور شهرين على‬ ‫قرار الفيفا‪ ،‬لكي تبعث برسالة‬ ‫إل���ى امل��ك��ت��ب التنفيذي تطلب‬ ‫منه مواصلة عمله وف��ق قرار‬ ‫الفيفا‪ ،‬ضمن اختصاصات تهم‬ ‫الدعوة و تنظيم اجلمع العام‬ ‫االستثنائي اخلاص باملصادقة‬ ‫على القانون األساسي املعدل‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬ثم تنظيم جمع عام عادي‬ ‫تتم الدعوة إليه استثنائيا من‬ ‫أج���ل ان��ت��خ��اب م��ك��ت��ب مديري‬ ‫ج��دي��د و أخ��ي��را ت��أم�ين السير‬ ‫ال��ع��ادي للجامعة ف��ي الفترة‬ ‫االنتقالية‪ .‬‬ ‫وبعد مفاوضات عسيرة مع‬ ‫الرئيس املنتهية والي��ت��ه علي‬ ‫ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري ق���ام األخير‬ ‫ب��ت��ف��وي��ض ج��م��ي��ع سلطاته‬ ‫االنتقالية لنائبه األول غالم‬ ‫ال��ذي سمحت ل��ه رس��ال��ة وزير‬ ‫الشباب و الرياضة التي تذكر‬ ‫بقرار الفيفا بأن يضع توقيعه‬ ‫و توقيع نائبة أمني املال نوال‬ ‫اخل��ل��ي��ف��ة ل���دى األب���ن���اك خلفا‬ ‫لفوزي لقجع و فؤاد الورزازي‬ ‫ال���ذي���ن ك���ان أف��رزه��م��ا اجلمع‬ ‫العام‪ .‬‬ ‫وق�����رر امل��ك��ت��ب اجلامعي‬ ‫ل���ت���ص���ري���ف األع�����م�����ال ص���رف‬ ‫مجموع الشطر األول للمنحة‬ ‫اخل��اص��ة ب��ال��ع��ص��ب اجلهوية‬ ‫واألندية في مختلف مستويات‬ ‫التباري‪ ،‬مع ع��دم استخالص‬ ‫ال��ت��س��ب��ي��ق��ات أو مستحقات‬ ‫النزاعات بصفة استثنائية من‬ ‫أجل السماح لألندية ملواجهة‬ ‫متطلبات التسيير ف��ي أقرب‬ ‫اآلجال‪ ،‬على أن يتم استخالص‬ ‫مبالغ التسبيقات و مستحقات‬ ‫النزاعات انطالقا من الشطر‬ ‫الثاني‪ .‬‬

‫بنعبيشة يقود املنتخب األول مؤقتا‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫أص��در املكتب اجل��ام�ع��ي قرارا‬ ‫ب��أن تتواصل بطولة ال�ه��واة بجميع‬ ‫ف��رق�ه��ا ع�ل��ى أن ت �ق��وم ع�ل��ى أقصى‬ ‫تقدير بداية األسبوع القادم بتسليم‬ ‫احل��اف�لات ل�ل�ف��رق ال �ث�لاث��ة‪ ،‬املنتمية‬ ‫ملجموعة اجلنوب مع دع��وة األخيرة‬ ‫للقيام ب��اإلج��راءات ال �ض��روري��ة من‬ ‫أجل تسلم هذه احلافالت‪.‬‬ ‫وتقرر أن يشهد االجتماع املقبل‬ ‫للمكتب اجل��ام �ع��ي ل �ي��وم ‪ 31‬يناير‬ ‫دراس � ��ة و امل �ص��ادق��ة ع �ل��ى قوانني‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫ال �ت��ي مت��ت م��راج�ع�ت�ه��ا وف��ق قواعد‬ ‫توجيهات االحتاد الدولي لكرة القدم‬ ‫(فيفا)‪ ،‬ثم االنتقال للمصادقة على‬

‫ج��دول��ة اجلمعني العامني املنتظرين‬ ‫ال��ذي��ن ينبغي أن ينظما ف��ي أفضل‬ ‫الظروف‪ .‬‬ ‫وب� �ع� �ث ��ت جل� �ن ��ة م��خ��ت��ص��ة من‬ ‫املكتب اجلامعي مبشاريع القوانني‬ ‫األساسية للجامعة للفيفا من أجل‬ ‫املصادقة عليها على أن تبعثها في‬ ‫األي��ام القليلة القادمة‪ ،‬بعد أن كان‬ ‫وفد من املنتظم الكروي الدولي سبق‬ ‫أن اجتمع بوفد مشترك من جامعة‬ ‫ال �ك��رة و ال� ��وزارة ال��وص�ي��ة لتحديد‬ ‫إط ��ار امل��راج �ع��ة اخل��اص��ة بالقانون‬ ‫األساسي‪ .‬‬ ‫وحدد املكتب اجلامعي لتصريف‬ ‫األعمال شهر مارس النتهاء مهامه‪،‬‬ ‫و مب��ا أن ه ��ذا ال �ش �ه��ر ي �ع��رف في‬ ‫ب��داي �ت��ه و ب��ال �ض �ب��ط ي ��وم ‪ 5‬مارس‬

‫م��وع��دا للمباريات ال��دول�ي��ة الودية‪،‬‬ ‫فقد تعهد املكتب التنفيذي ببرمجة‬ ‫مباراة ودي��ة في ه��ذا التاريخ‪ ،‬لكنه‬ ‫رف��ض ال �ب��ث ف��ي م��وض��وع الناخب‬ ‫الوطني اجلديد إلى ما بعد انتخاب‬ ‫املكتب امل��دي��ري امل�ق�ب��ل‪ ،‬إذ سيقوم‬ ‫عبد الله غ�لام بتقدمي طلب حلسن‬ ‫بنعبيشة أن يواصل اإلش��راف على‬ ‫املنتخب ال��وط �ن��ي‪ ،‬إل��ى غ��اي��ة تعيني‬ ‫مدرب جديد‪ .‬‬ ‫وح ��دد املكتب اجل��ام�ع��ي تاريخ‬ ‫‪ 27‬ي �ن��اي��ر الن� �ط�ل�اق استعدادات‬ ‫املنتخب ال��وط�ن��ي ال�ن�س��وي ملواجهة‬ ‫اجل ��زائ ��ر ف��ي ش �ه��ر ف �ب��راي��ر ضمن‬ ‫إقصائيات ك��أس أمم إفريقيا حيث‬ ‫متت برمجة معسكر إعدادي باملركز‬ ‫الوطني لكرة القدم باملعمورة بسال‪ .‬‬

‫أخيرا‪ ،‬اعترف محمد أوزين‪ ،‬وزير الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬بأن مباريات كرة القدم سواء في‬ ‫البطولة املسماة «احترافية» أو القسم الثاني‪،‬‬ ‫تعرف تالعبا وبيعا وشراء‪ ،‬وسمسرة‪.‬‬ ‫اع���ت���راف ال���وزي���ر أوزي�����ن‪ ،‬ج���اء ف��ي قبة‬ ‫ال���ب���رمل���ان ل����دى ح��ل��ول��ه ض��ي��ف��ا ع��ل��ى جلنة‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات االج��ت��م��اع��ي��ة مب��ج��ل��س النواب‪،‬‬ ‫وامل��ث��ي��ر ف��ي ت��ص��ري��ح��ات ال��وزي��ر أوزي���ن هو‬ ‫أنه حتلى باجلرأة‪ ،‬وهو يتحدث عن وجود‬ ‫ت�لاع��ب‪ ،‬مثلما حتلى ب��اجل��رأة‪ ،‬وه��و يقول‬ ‫إن مسألة التالعب في املباريات موجودة‪،‬‬ ‫وأنها أشبه بـ»الرشوة» التي تنخر املجتمع‪،‬‬ ‫لكنها حسب قوله حتتاج إلى إثباتات وأدلة‪،‬‬ ‫وسيكون أوزي��ن جريئا أكثر‪ ،‬لو أنه جتاوز‬ ‫حدود التصريح إلى حتريك مسطرة املتابعة‬ ‫في حق املتالعبني‪ ،‬وهو بالتأكيد يتوفر على‬ ‫الكثير من األدل���ة‪ ،‬ألن��ه لم ي��أت إل��ى البرملان‬ ‫ليتحدث م��ن ف���راغ‪ ،‬ب��ل م��ن امل��ؤك��د أن لديه‬ ‫معطيات وأدلة حول ملف التالعب‪.‬‬ ‫لقد أصبح التالعب والسمسرة والبيع‬ ‫والشراء جزءا من لعبة كرة القدم املغربية‪،‬‬ ‫وه��ن��اك الكثير م��ن ال��ق��رائ��ن والنتائج التي‬ ‫تكشف بالواضح وامللموس أن هناك تالعبات‬ ‫أفسدت لعبة كرة القدم‪ ،‬وساهمت في صنع‬ ‫مسيرين ومدربني من ورق‪.‬‬ ‫لقد تفجرت الكثير م��ن قضايا التالعب‬ ‫التي هزت الرأي العام في املغرب في الكثير‬ ‫من الفرق‪ ،‬وتابعنا تصريحات لالعبني كانوا‬ ‫شهودا على املرحلة‪ ،‬وقرأنا عرائض حتمل‬ ‫توقيعات لالعبي بعض الفرق يقرون بوجود‬ ‫التالعب‪ ،‬مثلما تابعنا تصريحات ملسيرين‬ ‫يتهمون بعض الالعبني بأنهم باعوا مباريات‬ ‫لفرقهم‪ ،‬لكن لألسف الشديد‪ ،‬بدل أن تتحرك‬ ‫مسطرة املتابعة وي��ت��م فتح حتقيق معمق‬ ‫وم��ف��ص��ل‪ ،‬ي��وض��ح ك��ل ش����يء‪ ،‬ف���إن اجلهات‬ ‫املسؤولة اكتفت بتوزيع التصريحات الرنانة‬ ‫ال��ت��ي تصلح كـ»مانشيتات» للصحف‪ ،‬بدل‬ ‫أن متر إلى السرعة القصوى‪ ،‬وتضرب بيد‬ ‫من حديد على املتالعبني وتقوم بـ»تنظيف»‬ ‫و»ت��ط��ه��ي��ر» ال��ل��ع��ب��ة‪ ،‬األك���ث���ر م���ن ذل����ك‪ ،‬فإن‬ ‫ال�لاع��ب�ين ال���ذي���ن ك��ش��ف��وا وج����ود تالعبات‬ ‫أصبحوا يتعرضون ل��ـ»اإلره��اب» والضغط‪،‬‬ ‫وكأنهم هم الذين اقترفوا اجلرائم‪ ،‬مع أنهم‬ ‫ض��ح��اي��ا وش��ه��ود وم��ب��ل��غ�ين‪ ،‬وم��ن املفروض‬ ‫أنهم محميون من طرف القانون ولديهم كل‬ ‫الضمانات‪.‬‬ ‫إن تصريح الوزير أوزين بصفته مسؤوال‬ ‫حكوميا‪ ،‬مهم‪ ،‬إذ أن��ه أع��اد الظاهرة إلى‬ ‫ال���واج���ه���ة‪ ،‬وب�ل�ا ش���ك ف���إن ع����ددا من‬ ‫م���س���ي���ري ال����ف����رق مم����ن يتالعبون‬ ‫باملباريات سيتحسسون رؤوسهم‪،‬‬ ‫واأله��م من كل ذل��ك‪ ،‬أن��ه سيدفعهم‬ ‫للعودة إلى الوراء‪ ،‬ومثل هذا األمر‬ ‫مهم في مسلسل اإلصالح‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫غالم «يطرد» كريم العالم وجامعة تصريف األعمال تقرر صرف مستحقات الفرق‬

‫ملف التالعب‬ ‫وتصريحات أوزين‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مدرب كوبي‬ ‫ملنتخب املالكمة‬

‫وقع للرجاء وأخذ صورا مع بودريقة وظل يصنع الحدث خارج المالعب‬

‫إيسن‪« ..‬رجاوي» يتدرب بقميص الوداد‬ ‫رضى زروق‬

‫رح��ل ف��ل��ورو ب��داي��ة م��وس��م ‪-2012‬‬ ‫‪ ،2013‬وجاء مصطفى الشريف كمدرب‬ ‫مؤقت‪ ،‬وظل إيسن يلعب كأساسي‪ ،‬ومع‬ ‫مجيء امل��درب ب��ادو ال��زاك��ي‪ ،‬لم يتغير‬ ‫الوضع كثيرا وكان إيسن يبدأ املباراة‬ ‫ت��ارة كرسمي وت���ارة يدخل كبديل في‬ ‫الشوط الثاني‪.‬‬ ‫تنبأ كثيرون إليسن مبستقبل كبير‪،‬‬ ‫فبعد تخرجه من برنامج «القدم الذهبي»‬ ‫ول��ع��ب��ه للمنتخب ال��وط��ن��ي ف��ي فئاته‬ ‫الصغرى‪ ،‬مرورا بتوقيعه للوداد‪ ،‬كانت‬ ‫املؤشرات تقول إن الالعب سيكون له‬ ‫ش��أن ف��ي البطولة الوطنية‪ ،‬لكنه ظل‬ ‫ي��خ��ل��ق احل����دث خ����ارج امل��ل��ع��ب وعلى‬ ‫صفحات اجلرائد أكثر مما صنعه داخل‬ ‫رقعة امليدان‪.‬‬ ‫ف��ف��ي م��ن��ت��ص��ف امل���وس���م املاضي‪،‬‬ ‫انتشرت صور لالعب وهو مبطار محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬وفي خلفية الصورة ظهرت‬ ‫ب���وض���وح ال��ع�لام��ة ال��ت��ج��اري��ة إلحدى‬ ‫ش��رك��ات ال��ط��ي��ران التركية‪ ،‬وانتشرت‬ ‫أخبار تؤكد قرب التحاق الالعب بنادي‬ ‫طرابزون سبور التركي‪.‬‬ ‫ه���ذا امل���وس���م‪ ،‬ظ��ل «وك���ي���ل» أعمال‬ ‫الالعب يروج ألخبار تفيد بقرب انتقال‬ ‫إي��س��ن إل��ى امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي ث��م إلى‬ ‫شباب الريف احلسيمي‪ ،‬لكن ال شيء‬ ‫م��ن ذل��ك مت‪ ،‬كما رف��ض ال�لاع��ب متديد‬ ‫عقده مع ال��وداد رغم االمتيازات التي‬ ‫عُ رضت عليه‪ ،‬ليختار في نهاية املطاف‬ ‫التوقيع للرجاء وأخذ صورا مع رئيس‬ ‫الفريق محمد بودريقة‪ ،‬وه��و ما يزال‬ ‫العبا للوداد إلى غاية نهاية شهر يونيو‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫قبل إي��س��ن انتقل الع��ب��ون كثر من‬ ‫ال����وداد إل���ى ال��رج��اء أو ال��ع��ك��س‪ ،‬كما‬ ‫ه��و ح��ال ب��ك��ار وي��اش�ين وخليل عزمي‬ ‫وعسيلة وبوزومبو ومصطفى وجيد‬ ‫وعبد العزيز أنيني وهيرس والتيباري‬ ‫وبيتشو ومصطفى برك وخالد فوهامي‬ ‫وط����ارق اجل��رم��ون��ي وع��ب��د احل���ق أيت‬ ‫ال��ع��ري��ف وح���م���زة ب������ورزوق ومحسن‬ ‫ي��اج��ور وي��ون��س بلخضر ومصطفى‬ ‫بيضوضان وف��وزي القدميري وسعيد‬ ‫ف��ت��اح وع��م��ر جن���دي وم��ح��م��د أرمومن‬ ‫وع��ادل السراج وزكرياء عبوب وأنس‬ ‫األصبحي وغيرهم‪.‬‬ ‫لكن اجلديد في انتقال إيسن‪ ،‬هو‬ ‫توقيعه على عقد مبدئي مع الرجاء وهو‬ ‫ما يزال يتدرب مع فريق الوداد ويرتدي‬ ‫القميص األحمر واألبيض‪.‬‬

‫أنهى العب الوداد البيضاوي جواد‬ ‫إي��س��ن اجل���دل وال��غ��م��وض بخصوص‬ ‫مستقبله الكروي‪ ،‬عندما وقع أول أمس‬ ‫األرب��ع��اء على عقد ميتد ألرب��ع سنوات‬ ‫مع الغرمي التقليدي‪ ،‬الرجاء‪.‬‬ ‫إي���س���ن ل��ي��س أول أو آخ����ر العب‬ ‫سيرتدي قميص فريقي الوداد والرجاء‪،‬‬ ‫فعشرات الالعبني انتقلوا من الفريق‬ ‫«األحمر» إلى «األخضر» أو العكس‪ ،‬لكن‬ ‫طريقة انتقاله من مركب محمد بنجلون‬ ‫إل��ى ملعب ال��وازي��س والتشويق الذي‬ ‫أح��اط بعملية انتقاله هما الذين خلقا‬ ‫احلدث‪.‬‬ ‫مشاكل إيسن مع الوداد بدأت عندما‬ ‫رفض الالعب التوقيع على عقد جديد‬ ‫مع الفريق في املوسم املاضي‪ .‬حينها‬ ‫ك���ان ال�لاع��ب ي��ت��ق��اض��ى رات��ب��ا شهريا‬ ‫ه��زي�لا‪ ،‬وط��ل��ب م��ن م��س��ؤول��ي ال����وداد‬ ‫مراجعة عقده‪.‬‬ ‫توصل الالعب األسمر بعرض جديد‬ ‫يحتوي على امتيازات أفضل‪ ،‬لكن إيسن‬ ‫ظل يرفض ت��ارة ويطلب مهلة للتفكير‬ ‫ت��ارة أخ��رى‪ ،‬وه��و ما اعتبره مسؤولو‬ ‫الوداد متاطال غير مبرر من الالعب‪.‬‬ ‫ش��ه��دت ع�لاق��ة إي��س��ن ب��ال��وداد مدا‬ ‫وجزرا‪ ،‬فتم إحلاقه بفريق األمل بعدما‬ ‫اتضح ملسؤولي الفريق أن هناك نية من‬ ‫الالعب بعدم جتديد عقده الذي سينتهي‬ ‫شهر يونيو املقبل‪.‬‬ ‫ل��ع��ب إي��س��ن‪ ،‬وه���و خ��ري��ج برنامج‬ ‫«ال��ق��دم ال��ذه��ب��ي» ش��أن��ه ف��ي ذل���ك شأن‬ ‫توفيق إج��روت��ن‪ ،‬كرسمي ل��ل��وداد في‬ ‫عهد املدرب اإلسباني بينيتو فلورو في‬ ‫موسم ‪ ،2012-2011‬ويتذكر املتتبعون‬ ‫مباراة «الديربي» بني ال��وداد والرجاء‬ ‫في السادس من ماي سنة ‪ ،2012‬وهي‬ ‫املباراة التي آلت نتيجته لصالح الوداد‬ ‫بهدف للرجاوي احلالي محسن ياجور‬ ‫في الدقيقة ‪.90‬‬ ‫ق���دم إي��س��ن م���ب���اراة ك��ب��ي��رة وفعل‬ ‫م��ا ش���اء ف��ي م��داف��ع��ي ال���رج���اء‪ ،‬وأبهر‬ ‫املشاهدين مبراوغاته التي ال تنتهي‪،‬‬ ‫ب��ل إن البعض شبهه بنجم املنتخب‬ ‫الوطني السابق أحمد البهجة‪.‬‬ ‫في الدورة األخيرة من نفس املوسم‪،‬‬ ‫سجل إيسن هدفه األول بقميص الوداد‬ ‫مبدينة اخلميسات في مرمى االحتاد‬ ‫الزموري‪ ،‬واعتقد املتتبعون أن الالعب‬ ‫سيقول كلمته في املوسم املوالي‪.‬‬

‫بروفايل‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫نهضة الزمامرة «يحرج» أوملبيك آسفي مع جمهوره في مباراة ودية‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫وجد يوسف فرتوت‪ ،‬مدرب أوملبيك‬ ‫في لكرة القدم نفسه في وضعية حرجة‬ ‫أم��ام جمهوره‪ ،‬وبعض أع��ض��اء مكتبه‬ ‫امل��س��ي��ر‪ ،‬وامل��ن��خ��رط�ين خ�ل�ال املباراة‬ ‫الودية التي أجراها فريقه يوم أول أمس‬ ‫األربعاء مبلعب الكارتيتغ‪ ،‬بآسفي أمام‬ ‫نهضة الزمامرة من قسم الهواة‪ ،‬حني‬ ‫عجز عن مجاراة العبيه‪ ،‬ولم يهزمهم إال‬ ‫بشق النفس بهدف لصفر حمل توقيع‬ ‫العبه عبد الله م��ادي ثالثة دقائق قبل‬ ‫نهاية املباراة‪.‬‬ ‫وجرب فرتوت في هذه املباراة التي‬ ‫تكفل الفريق العبدي مبصاريفها كاملة‬ ‫من حيث تنقل الزوار عبر حافلته ذهابا‬ ‫وإيابا فضال عن التغذية مجموعة من‬ ‫الالعبني ال��ذي��ن ك��ان��وا إل��ى وق��ت قريب‬ ‫حبيسي ثالجة الفريق‪ ،‬كما أقحم في‬ ‫الوقت نفسه بعض الوافدين اجلدد خالل‬ ‫«امليركاتو» الشتوي األخير‪ ،‬والذين كان‬ ‫أداؤه��م عاديا عكس بعض العبي فريق‬ ‫األمل الذين لعبوا مباراة جيدة ونالوا‬

‫تشجيع اجل��م��ه��ور ال��ش��يء ال���ذي جعل‬ ‫األخير ينتفض غاضبا في وجه املكتب‬ ‫املسير عن السر في عدم االهتمام بهم‬ ‫وال��رف��ع م��ن أج��وره��م ال��ش��ه��ري��ة إسوة‬ ‫ب��ب��ع��ض ال���واف���دي���ن اجل�����دد‪ ،‬أو الذين‬ ‫فسخوا عقودهم مؤخرا دون أن يلعبوا‬ ‫و لو دقيقة واح��دة مع الفريق‪ ،‬وكلفوا‬ ‫بالتالي رفقة وكالئهم الفريق ماليني‬ ‫السنتيمات‪.‬‬ ‫واحتج اجلمهور اآلسفي‪ ،‬في هذه‬ ‫امل���ب���اراة على امل��س��ت��وى ال���ذي ظهر به‬ ‫الوافدون اجلدد وتساءلوا عن السر في‬ ‫ع��دم منح الفرصة كاملة لالعبي األمل‬ ‫في مجموعة من املباريات الرسمية‪ ،‬بدل‬ ‫التعاقد مع العبني مببالغ مالية ضخمة‪،‬‬ ‫كما هو احل��ال لعبد حفيظ أوزي��د بعقد‬ ‫احترافي ميتد ‪ ‬ملوسمني ونصف‪ ،‬قادما‬ ‫من فريق احتاد أيت ملول أحد فرق القسم‬ ‫الوطني الثاني و احلارس رضى بوناقة‪،‬‬ ‫م��ن االحت���اد البيضاوي‪ ‬وعبد الصمد‬ ‫زاوي من رديف الوداد الرياضي‪.‬‬ ‫وق��ال يوسف فرتوت م��درب الفريق‬ ‫العبدي في تصريحات صحفية متحدثا‬

‫«الواف» يكتفي بـ«معسكر»‬ ‫إعدادي بفاس‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬ ‫أجرى فريق الوداد الفاسي مباراة‬ ‫ودي��ة صباح أول أم��س ال��ث�لاث��اء أمام‬ ‫االحت��اد ال��زم��وري للخميسات‪ ،‬انتهت‬ ‫ب��ال��ت��ع��ادل اإلي��ج��اب��ي (‪ .)2-2‬وسجل‬ ‫أه��داف الفريق الفاسي ك��ل م��ن رشيد‬ ‫الدحماني م��ن ض��رب��ة ج��زاء و الوافد‬ ‫اجل��دي��د رش��ي��د تيبركانني‪ ،‬ال���ذي وعد‬ ‫بالظهور بشكل مينح من خالله اإلضافة‬ ‫لـ»الواف»‪.‬‬ ‫وتعتبر مواجهة اخلميسات‪ ،‬التي‬ ‫أقيمت على ملعب مدرسة الفريق‪ ،‬أولى‬ ‫املباريات الودية للفريق الفاسي‪ ،‬خالل‬ ‫ف��ت��رة ال��راح��ة ال��ت��ي ت��زام��ن��ت م��ع فترة‬ ‫االنتقاالت الشتوية و مشاركة املنتخب‬ ‫الوطني احمل��ل��ي ببطولة أمم إفريقيا‬ ‫للمحليني‪.‬‬ ‫وم��ن امل��رت��ق��ب أن ي��خ��وض ال���وداد‬ ‫الفاسي اليوم اجلمعة مباراة إعدادية‬ ‫ثانية جتمعه بفريق ال��وف��اء الفاسي‪،‬‬ ‫أح��د ف��رق ال��ق��س��م ال��ث��ان��ي ه���واة شطر‬ ‫الشمال‪.‬‬ ‫وأم����ام اس��ت��م��رار األزم����ة املالية‪،‬‬ ‫يكتفي الفريق الثاني للعاصمة العلمية‬ ‫ب��االس��ت��ع��داد مل��رح��ل��ة إي����اب البطولة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة مب��دي��ن��ة ف����اس‪ ،‬ح��ي��ث يعمل‬ ‫امل��درب خالد كرامة على ترتيب أوراق‬ ‫الفريق من خالل تصحيح مجموعة من‬ ‫األخطاء‪ ،‬التي أدت بالفريق إلى التوقيع‬ ‫على أس��وء مرحلة ذه��اب منذ التحاقه‬

‫بقسم الصفوة ما جعله يتذيل الترتيب‬ ‫املؤقت برصيد ‪ 9‬نقط من انتصارين و‬ ‫ثالث تعادالت و ‪ 10‬هزائم‪.‬‬ ‫وي��س��ع��ى امل����درب ك��رام��ة م��ن خالل‬ ‫دوري «حت���دي املستقبل» واملباريات‬ ‫الودية إلى خلق االنسجام بني عناصر‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬سيما اجل��دي��دة م��ن��ه��ا‪ ،‬التي‬ ‫عززت صفوف الفريق خالل امليركاطو‬ ‫الشتوي ويتعلق األمر باألوملبي رشيد‬ ‫تيبركانني والعب اخلميسات و املغرب‬ ‫ال��ف��اس��ي س��اب��ق��ا‪ ،‬عبدالعالي الباهي‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع���ن الع����ب ال������وداد الرياضي‪،‬‬ ‫ي��ون��س امل���ن���ق���اري‪ ،‬ال����ذي وق���ع أخيرا‬ ‫للفريق الفاسي‪.‬‬ ‫وكان كرامة شارك بالفريق األساسي‬ ‫ف��ي ل��ق��اء ذه���اب دوري املستقبل أمام‬ ‫احت��اد طنجة معتبرا املواجهة مبثابة‬ ‫مباراة إعدادية‪ ،‬وهو السيناريو املنتظر‬ ‫تكراره يوم السبت املقبل‪ ،‬حني يواجه‬ ‫الفريق الطنجاوي برسم مباراة اإلياب‪.‬‬ ‫وتشهد ت��داري��ب ال���وداد الفاسي‬ ‫استمرار غياب املدرب املساعد حمادة‬ ‫خربوش‪ ،‬الذي أوقف مهامه منذ رحيل‬ ‫املدرب فتحي جمال‪.‬‬ ‫وك����ان ك���رام���ة اس��ت��ع��ان ف���ي فترة‬ ‫سابقة باملدير التقني ملدرسة الفريق‪،‬‬ ‫طارق اخلزري‪ ،‬أمال في إحلاقه بالطاقم‬ ‫التقني مدربا مساعدا‪ ،‬بيد أن استمرار‬ ‫س���ري���ان ع��ق��د خ���رب���وش ج��ع��ل ط���ارق‬ ‫اخل��زري يكتفي مبهمته مديرا ملدرسة‬ ‫الفريق‪.‬‬

‫عن انتداباته‪ »:‬الميكن ان��ت��داب العب‬ ‫وأن نحكم ع��ل��ى م�����ردوده ‪ ‬خالل‬ ‫أسبوع أو أسبوعني‪،‬على اعتبار‬ ‫أن���ه‪  ‬ل��ي��س ه��ن��اك م����درب في‬ ‫العالم ميكن أن يكون حكمه‬ ‫صائبا‪  ‬إال إذا كان هناك‬ ‫عامل الصدفة»‪.‬‬ ‫وأض�������اف‪« :‬لقد‬ ‫ف��ك��رن��ا م��ن الناحية‬ ‫املالية وفضلنا العبني‬ ‫املعرفة‪،‬‬ ‫نعرفهم‪ ‬حق‬ ‫كعبد احلفيظ أزاي���د الذي‬ ‫ميلك إمكانيات هائلة‪ ،‬علما أن‬ ‫جميع الالعبني املنتدبني‪ ‬حديثا‪ ‬‬ ‫ن��ع��رف��ه��م ج���ي���دا وجاورتهم‬ ‫ب��ال��ف��رق ال��ت��ي أش��رف��ت على‬ ‫تدريبها‪ ،‬كما أنهم لم يكلفوا‬ ‫م���ي���زان���ي���ة ال���ف���ري���ق أم�����واال‬ ‫طائلة‪،‬واعتبر هده التعاقدات‬ ‫أحسن بكثير من انتداب العب‬ ‫ي���س���اوي امل�ل�اي�ي�ن وت�����راه في‬ ‫ظرف أسبوع وأسبوعني ومن‬ ‫بعد تظهر فيه عيوب كثيرة»‪.‬‬

‫عبد اإلله محب‬

‫عينت اجلامعة امللكية املغربية للمالكمة‬ ‫مدربا كوبيا لإلشراف على تدريب املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي امل��ق��ب��ل ع��ل��ى خ���وض مجموعة من‬ ‫االستحقاقات أب��رزه��ا اإلقصائيات املؤهلة‬ ‫إلى أوملبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل لعام‬ ‫‪.2016‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت عليها‬ ‫«املساء» فإن األمر يتعلق بالكوبي روجاس‬ ‫س��ك��وت داغ��وب��ي��رب��و ال���ذي س��ع��د م��ن خيرة‬ ‫املدرين في كوبا‪.‬‬ ‫وي��ق��ض��ي ال��ع��ق��د ال���ذي س��ي��رب��ط الكوبي‬ ‫ب���اجل���ام���ع���ة امل���غ���رب���ي���ة أن ي����ش����رف على‬ ‫ت���دري���ب ‪ ‬املنتخبات ال��وط��ن��ي��ة مل����دة أرب���ع‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫ويبلغ الراتب الشهري الذي سيتقاضاه‬ ‫الكوبي في الفترة التي سيشرف عليها على‬ ‫ت��دري��ب املنتخب ال��وط��ن��ي م��ا ي��ق��ارب ثالثة‬ ‫ماليني سنتيم مع امتيازات أخرى‪.‬‬ ‫وأوض�����ح م��ص��در «امل���س���اء» أن الكوبي‬ ‫روج��اس اقترح في مفاوضاته مع اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية للمالكمة اس��ت��دع��اء بعض‬ ‫امل��درب�ين الكوبني لالشتغال معه مؤقتا في‬ ‫بعض التجمعات اإلعدادية‪ ،‬حتى يتم إعداد‬ ‫املالكمني املغاربة بشكل جيد‪.‬‬ ‫وب��رر مصدر جامعي التعاقد مع املدرب‬ ‫الكوبي املذكور إلى سيرته الذاتية الناجحة‬ ‫والقيمة التي حتظى بها املالكمة الكوبية في‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫وسبق لروجا سان أن اشرف على تدريب‬ ‫مجموعة م��ن املنتخبات أب��رزه��ا املنتخب‬ ‫التركي الذي حقق معه نتائج إيجابية وكذلك‬ ‫املنتخب الفلبيني‪.‬‬ ‫ومن بني األه��داف الرئيسية التي ينص‬ ‫عليها العقد الذي يجمع بني جامعة املالكمة‬ ‫والتقني الكوبي‪ ،‬بقيادة املالكمني املغاربة‬ ‫إلى أوملبياد ريو دي جانيرو وتأهيل املالكمة‬ ‫الوطنية على مختلف األص��ع��دة خاصة من‬ ‫جانب البنية التحتية والعصب والتكوين‬ ‫والرفع من عدد املمارسني‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن ي��ك��ون الكوبي ق��د وقع‬ ‫رس��م��ي��ا ع��ق��د ارت��ب��اط��ه م��ع اجل��ام��ع��ة أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬على أن يبدأ مهامه انطالقا من‬ ‫ال���ي���وم ب���اإلش���راف ع��ل��ى ت���داري���ب املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��ن��س��وي ب��امل��رك��ز ال��وط��ن��ي موالي‬ ‫رش��ي��د امل��ق��ب��ل ع��ل��ى امل��ش��ارك��ة ف��ي ك���أس أمم‬ ‫إفريقيا للفن النبيل بالكامرون‪.‬‬ ‫وظلت املالكمة الوطنية على مر التاريخ‪،‬‬ ‫واح��دة من الرياضات الوطنية املنتجة عبر‬ ‫امليداليات التي أهدتها للمغرب‪ ،‬في مختلف‬ ‫االستحقاقات‪ ،‬قبل أن يتراجع املستوى في‬ ‫السنوات األخيرة ألسباب مجهولة‪.‬‬

‫«الكاك» يواصل البحث عن تشكيلته النمودجية‬ ‫القنيطرة‪ :‬كرمي شوكري‬

‫م���ازال ال��ن��ادي القنيطري لكرة‬ ‫القدم يواصل مسلسل استعداداته‬ ‫مباراة سيقص مبوجبها‬ ‫ألول‬ ‫ش���ري���ط ج���ول���ة اإلي������اب‪ ،‬و التي‬ ‫ستجمعه ب���ال���وداد البيضاوي‪،‬‬ ‫إذ يراهن الطاقم التقني بقيادة‬ ‫عبد اخلالق اللوزاني على ترميم‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬ف��ي أف��ق حت��دي��د معالم‬ ‫ال��ت��ش��ك��ي��ل��ة األس��اس��ي��ة القادرة‬ ‫على مجاراة الشطر الثاني من‬ ‫الدوري املغربي «االحترافي»‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك واج����ه النادي‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري ص��ب��ي��ح��ة أول‬ ‫أم�����س األرب������ع������اء‪ ،‬فريق‬ ‫اجلمعية السالوية‪ ،‬في‬ ‫مباراة آلت إلى التكافؤ‬ ‫السلبي‪.‬‬ ‫وأخضع الفريقان‬ ‫ع����ددا م��ن العبيهما‬ ‫إلى التجربة‪.‬‬ ‫و إذا كان «الكاك»‬

‫ق��د ع���زز مخططه ال��ب��ش��ري بأربعة‬ ‫العبني مبوجب دينامية امليركاتو‬ ‫ال��ش��ت��وي‪ ،‬ف��إن معطيات واردة عن‬ ‫أط��راف مسؤولة‪ ،‬تنبئ ب��أن املدرب‬ ‫عبد اخلالق ال��ل��وزان��ي‪ ،‬قد يحتكم‪،‬‬ ‫في األفق املنظور لشطر اإلياب‪ ،‬إلى‬ ‫خيار االعتماد على النواة البشرية‬ ‫التي خاضت منافسات الذهاب‪.‬‬ ‫و تنتظر فريق النادي القنيطري‪،‬‬ ‫ي��وم السبت املقبل‪ ،‬م��ب��اراة أخرى‬ ‫ضد األحتاد الزموري‪ ،‬حلساب إياب‬ ‫دوري «شالنجر»‪ ،‬إذ سيكون الفريق‬ ‫القنيطري ملزما بتجاوز هزميته في‬ ‫مباراة الذهاب‪.‬‬ ‫و ع��ل��ى م��س��ت��وى آخ����ر‪ ،‬تعتزم‬ ‫التنسيقية احمللية لإلعالم و صيانة‬ ‫احل���ق ف��ي امل��ع��ل��وم��ة‪ ،‬ع��ق��د لقاءات‬ ‫تنظيمية و ت��واص��ل��ي��ة م��ع ك��ل من‬ ‫إدارة النادي القنيطري و الدوائر‬ ‫األم��ن��ي��ة‪ ،‬ق��ص��د م��واص��ل��ة التباحث‬ ‫بشأن سبل تفعيل أدب��ي��ات امليثاق‬ ‫اإلعالمي الذي بلورته‪ ،‬منذ موسمني‪،‬‬ ‫اجلامعة امللكية لكرة القدم‪.‬‬

‫العين الثالثة‬

‫ترى هل يفي أسود البطولة بوعدهم ويبلغون املربع الذهبي لـ«الشان»؟‬


15

‫ﺭﺑﻮﺭﻃﺎﺝ‬

WDÝ«uÐ U??Ðd??{ t??� XNłË YOŠ ¨W¹b�'« …bF� Á“U−²Š« r²O� ¨dNE�« w� WO³Aš UBŽ nBM�«Ë WFÝU²�« cM� ¨‰eM*« fHMÐ  UŽUÝ fH½ s� nBM�«Ë …dAŽ WO½U¦�« W¹Už v??�≈Ë w� «uNłuð WÐUBF�« œ«d�√ Ê√ UHOC� ¨ÂuO�« Ÿu{u� W??O? {—_« WFDI�« v??�≈ WE×K�« p??K?ð w� ¨W??¹œËb??Š  U�öŽ l{uÐ «u??�U??�Ë ¨Ÿ«e??M? �« WŽuL−*« ¡UCŽ√ s� ÊUMŁ« v�uð Íc�« X�u�« ¨WO×C�« …œU??N?ý V??�?ŠË ÆWO×C�« W??Ý«d??Š  «Ëœ_« s� WŽuL−� vKŽ ÊuLłUN*« v�u²Ý« ”QH�«Ë ‰U³(«Ë Íb¹b(« À«d;U� WOŠöH�« dš¬ œb?? ŽË dOFA�« —Ëc?? ÐË ‰U??I?M?�« n??ðU??N? �«Ë ÊuJð Ê√ ÷d??²?H?*« s??�Ë ¨Àd?? («  «b??F? � s??� wJK*« „—b?? �« d�UMF� W??O?½«b??O?*«  UIOIײ�« ÁcNÐ W??�U??)« q??O?�U??H?²?�« i??F?Ð X??H?A?� b??� ÆWOCI�«

2014Ø01Ø24 WFL'« 2280 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma ¡U�*« ≠ XO½eOð

‫ﻋﺠﻮﺯ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ »ﺇﺳﻔﻠﺖ« ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻭﺿﺤﺎﻳﺎ ﺑﺎﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ‬

W¹ËdI�« …√d?? *« ¨åu???ł≈ò U??šd??� sJð r??� WOz«b²Ðô« WLJ;« ÂU�√ »«d²�« w� Xžd9 w²�« sJ¹ r??� UL� ¨ÕU??¹d??�« ë—œ√ V¼c²� ¨XO½eO²� UL� Èb??Ý lOCO� UN³K� dB²Ž« Íc??�« r??�_« UNłË“ oOIý b¹ vKŽ ¨ÍËd??I?�« UN�eM� ŸU??{ vKŽ wMOF³��« U??N? łË“ W??I? �— U??N?L?ž—√ Íc?? �« ULNÐU³ý UOM�√ Íc�« ‰eM*« s� 5¼dJ� ÃËd)« ¨’UBš_« …dz«bР剫ežœ≈ „dA�ò —«ËbÐ tO� ÆwM�≈ ÍbOÝ W�ULF� wЫd²�« –uHMK� WFÐU²�«

‫ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻣﺆﻟﻤﺔ‬ …√dLK� W*R*« UšdB�«Ë …“eI*« b¼UA*« ¨…b¹b'« Ø W1bI�« WOCI�« X³��√ ¨“u−F�« …dO¦*« U¹UCI�« ·UB� w� UN²KFłË ¨dš¬ «bFÐ Ê√Ë W??�U??š ¨w??M? Þu??�« b??O?F?B?�« v??K?Ž ‰b??−?K?� vKŽ W¹ËdI�« “u−F�« UNÐ Xžd9 w²�« W¹uHF�« Íc�« U??N?Ý√— ¡UDž ◊u??I?ÝË ¨WLJ;« XKHÝ≈ ¨—U�u�«Ë WLA×K� «e??�— W¹dI�« ¡U�½ Ád³²F𠜫˗ ·dÞ s� UN²OC� ÊUC²Š« W¹—u�Q� qNÝ ¨lÝ«Ë ‚UD½ vKŽ U¼dA½Ë WOŽUL²łô«  UJ³A�« VO�UÝ_« s� ¡eł sŽ ¡UDG�« nA� v�≈ Èœ√ U� qJÐ UNðUOKLŽ w� å—UIF�« UO�U�ò U¼bL²Fð w²�« bFÐ ÍœR??ð w??²?�«Ë ¨w??M?�≈ Íb??O?ÝË XO½eOð s??� W¹—u�Q� qON�ð v�≈ WOzUCI�« ÂUJŠ_« —Ëb� pK𠜫d??�√ s� 5Iײ�*« dOG� w??{«—_« pK9 W¼u³A� œuIŽË ozUŁË vKŽ «œUM²Ý« ¨ UOÐuK�« Æ—Ëe�« œuNýË l� dOEM�« lDIM� »ËU−²�« bFÐË cOHMð Ê«“u−F�« ÈQ??ð—« ¨…dONA�« ULN²šd� s� b¹e� XHK� ¨XO½eOð WLJ×� ÂU??�√ ÂUB²Ž« œU−¹≈ ”U?? Ý√ v??K?Ž ¨ULN²OC� v??�≈ ÁU??³? ²? ½ô« WN'«Ë rOK�ùUÐ d??z«Ëb??�« vKŽ√ s� l¹dÝ qŠ s�«eðË ¨bO�«  «– WK�Ë W�UH�« rž—Ë ¨sÞu�«Ë rž—Ë ¨”—U?? I? ?�« œd??³? �« W??łu??� l??� ÂU??B? ²? Žô« «dO¦� ÀuJ*UÐ `L�¹ ô Íc�« w×B�« ULNF{Ë «dL²�¹ Ê√ ô≈ Ê«“u−F�« vÐ√ ¨…œ—UÐ ¡«uł√ w� ∫‰uI¹ ULN�UŠ ÊU��Ë ¨w�UCM�« ULNKJý w� ¨åbOŠu�« U½dI²�Ú �Ô U½bI� U�bFÐ ¨bIHMÝ «–U�ò vKŽ U�dŠË ¨¡«d??F?�« w� U¼UOC� WKO� bFÐË ÊuOK×� ÊuKŽU� qšbð ¨WO×B�« ULN²�öÝ …—ËdCÐ ULNŽUM�≈ s� bONł bNł bFÐ «uMJ9Ë ¨dD*«Ë œd³�« s� ULNOI¹ dš¬ ÊUJ� w� XO³*« WOÐdG*« WOFL'« dI� v�≈ p�– dŁ≈ vKŽ öI²½U� öO� t??Ð XO³*« ”U??Ý√ vKŽ ¨ÊU??�? ½ù« ‚uI( WLJ;« ÂU?? ?�√ «—U??N??½ ÂU??B??²??Žô« W??K??�«u??�Ë ÆWOz«b²Ðô«

‫ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ‬ oOIײ�« VKÞ w� U¹U×C�« dłUMŠ X×Ð qJÐ ¨W�U)« rN�ö�√ vKŽ w�«d²�« WOHO� w� WŽULłË ¨wM�≈ ÍbO�Ð ’UBš_« …d??z«œ s� w� r??¼d??łU??M?Š X??×?Ð U??L?� ¨r??O?L?K?J?Ð åX??½U??J? ðò œuIŽ “U??$≈ v�≈ bLF¹ rN²*« Ê√ vKŽ bO�Q²�« lO�uð s??L?C?²?𠨡U?? C? ?�ù« W??×?×?B?� W??O? �d??Ž V�Š  t??L? Ý« n??O?þu??ð - ¨w??L? ¼Ë h??�?ý s� tÐ vJ²A*« 5J9 qł_  5OMF*« W¹UJý pKð ÊUJ�Ð W??�U??)« „ö?? �_« vKŽ ¡ö??O?²?Ýô« qFHÐ ŸU??D?²?Ý« wMF*« Ê√ 5HOC� ¨o??ÞU??M?*« ¨pK*« W�öł rÝUÐ ÂUJŠ√ —«bB²Ý« œuIF�« pKð cOHM²� WOzUCI�« …d??z«b??�« w� Á–uH½ öG²�� ÆÊUJ��« WNł«u� w� ⁄«d�≈ ÂUJŠ√ V�UÞ ¨å¡U�*« …“u×Ð w²�« W¹UJA�« w�Ë ¨WOCI�« Ác??¼ w??� oOI% `²HÐ ÊË—d??C? ²? *« ¨WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞË W�d� nOKJðË œUH¹SÐ vJ²A*« rz«dł w� oOIײ�«Ë Y׳�« qł√ s� U¼bFÐ U�Ë 22 …œU*« —UÞ≈ w� p�–Ë ¨…œbF²*« tÐ s� q� WFÐU²�Ë ¨WOzUM'« …dD�*« Êu½U� s� Æ UHK*« Ác¼ w� tÞ—uð X³Ł ‰bF�« d¹“Ë v�≈ ULKEð ÊË—dC²*« l�— UL� …—Ëd{ vKŽ t�öš «Ëœbý ¨w�U(«  U¹d(«Ë w�«d²�«Ë ¡«b?? ²? ?Žô« s??� r??N?²?¹U??L?( q??šb??²? �« WO�UO²ŠôUÐ U??¼u??H? �Ë ‚d??D? Ð r??N? �ö??�√ v??K?Ž œuNAÐ W½UF²Ýô« «c??�Ë ¨–uHM�« ‰ULF²ÝUÐË ÂU�—√ qL% w²�« WC¹dF�« w� s¹œbA� ¨—Ëe�« ¨wK;« ¡UCI�« —UE½√ vKŽ W{ËdF� WOC� 19 ¨ UHK*« pKð w� oLF� Y×Ð ¡«dł≈ …—Ëd{ vKŽ WKŁU2 iz«dŽ t??ð«– ‚UO��« w� «uNłË UL� UFO�uð 165 U¼«bŠ≈ sLC²ð ¨WM�U��« rÝUÐ —«ËbÐ UFO�uð 55Ë ¨X??žd??O?�Ë ÷d??�≈ —«Ëb?? Ð sŽ ÂU¦K�« nAJ� oOIײ�« „dײ¹ qN� ¨WJKŽË ‰UŠ ÊU�� t½≈ ø…dO¦*« U¹UCI�« Ác¼ qO�UHð Æ5F³²²*«Ë s¹—dC²*«

‫ﺗﻀﺎﻣﻦ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺛﻴﺮ‬ œËbŠ åuł≈ò Wšd� d³Ž Ê√ U� œd−0 UNOKŽ  d??ÞU??I??ð v??²??Š ¨w??{«d??²??�ô« r??�U??F??�« XKJAð UL� ¨ UN'« q� s� s�UC²�«  «uŽœ UN²OC� s??Ž ŸU�bK� WO{«d²�«  UŽuL−� w�Ozd�« rN²*« b{ U¹U×{ lOLł WOC�Ë w� r??¼U??Ý Íc????�« d????�_« ¨W??O??C??I??�« Ác???¼ w??� ¨dOŁ_« d³Ž rNF� s�UC²�«  «u??Žœ p¹d% q�uð W??O??M??�U??C??ð V??O??�U??Ý√ w??� d??O??J??H??²??�«Ë œU−¹≈ w� r¼U�ðË ¨5�ËR�*« v�≈ rN²OC� w�Ë ¨U¹U×C�« s� r¼dOG�Ë rN� nBM� qŠ ¨WOK;«  U¾ON�«Ë »«eŠú� oKD� t³ý »UOž UN�uH� ’— w� WO{«d²�«  UŽuL−�  √bÐ qF� ¨U¹U×C�« l� WOłU−²Š« WH�Ë rOEM²� nK²�0 r�U;«  U??¼œ— w� œœd²¹ U¼«b� ÆsÞu�« ¡Uł—√

å…dJ(«ò Wšd� ÆÆ wM�≈ ÍbOÝ —UIF�« UO�U� VO�UÝ√ X×C� w²�« ¨wM�« ÍbOÝ rOK�SÐ wKŽË√ s¹U�Š ÍbOÝ ·dÞ s??� ·U??D??²??š« WOKLF� ÷d??F??ð Íc???�« vKŽ ¨«œd???� dAŽ w??M??Ł« s??� W½uJ� WÐUBŽ Æ—UIF�« UO�U� qDÐ l� Í—UIŽ Ÿ«e??½ WOHKš WOz«b²ÐUÐ p??K??*« q??O??�Ë v???�≈ W??¹U??J??ý w???�Ë ·UD²šö� ÷dFð t½≈ WO×C�« ‰U� ¨XO½eOð ¨w{U*« d³Młœ 14 ¨X³��« Âu??¹ W×O³� WIDM0 ÷—_« ÀdŠ w� UJLNM� ÊU� ULMOŠ d¹œU�√ —«Ëœ Ÿ—«e????0 å‰u??K??�« d???�«ò v??Žb??ð s¹U�Š ÍbOÝ WŽUL−Ð ‰«ežœ« X¹√ 5ÝU¹b½ t²Ð«œ öLF²�� ¨wM�« ÍbOÝ rOK�SÐ wKŽË√ V�Š  ÷dF²¹ Ê√ q³� ¨Àd(« WOKLŽ w� vKŽ å¡U�*«ò d�u²ð w²�« W¹UJA�UÐ t�«u�√ s� åXžU³*«ò?Ð tH�Ë Âu−N� ≠ UNM� W��½ rNML{ s�Ë ¨5L¦K� «œd� dAŽ wMŁ« ·dÞ WŽUL−Ð rO¼«dЫ V�UD�« X¹¬ —«ËbÐ ’U�ý√ ÆrNOKŽ ·dF²�« s� sJ9 s¹U�Š ÍbOÝ «u�U� 5??L?łU??N?*« Ê√ w??J?²?A?*« ·U?? ?{√Ë WDÝ«uÐ ÁU??¹≈ s??¹œb??N?� tOKŽ å÷U??C? I? ½ô«ò?? Ð ¡«—Ë t¹b¹ qO³J²Ð «u�U� UL� ¨iOÐ_« Õö��« UL� ¨q??³? Š W??D?Ý«u??Ð t??O?K?ł— qO³JðË ¨Ád??N? þ bFÐ ÁuKIMO� ¨q¹bM� WDÝ«uÐ tOMOŽ «uCLž√ YOŠ ¨å»uJOÐò Ÿu½ s� …—UOÝ w� …uI�UÐ p�– w� tÐd{Ë tHOMFð vKŽ WŽuL−*« œ«d�√ »ËUMð d�_« ¨r�'« s� WHK²�� wŠUM� w�Ë ”√d??�« WðËUH²� U??ŠËd??łË U??{u??{— t¹b� nKš Íc??�« vKŽ U¼dŁ≈ vKŽ qBŠ tL�ł ¡U×½√ lOLł w� ÆU�u¹ 15 w� e−F�« X³¦ð WO³Þ …œUNý Ábł«uð ¡UMŁ√Ë t½≈ ¨özU� wJ²A*« œdD²Ý«Ë lOL' ÷dFð ¨tO�≈ ÁœUO²�« - Íc??�« ‰eM*UÐ WOHB²�«Ë q²I�UÐ b¹bN²�«Ë V¹cF²�« Ÿ«u??½√

U×¹dB²Ð ¡ôœù« vKŽ dOG�« qL(  U³N�« w� X9 w²�« WL�U;« W�Kł ‰ö??šË ¨W??ЖU??� vKŽ ŸU??�b??�« ÷UH²Ý« 1997 WMÝ s??� q??¹d??Ð√ ‰UF�_« …—uDš Õdý w� ¨ UŽUÝ fLš Èb� dO�O�uJ�UÐ tNO³Að Wł—œ v�≈ ¨tO�≈ WÐu�M*« vKŽ tÐ ÂuI¹ Íc�« uD��« —U³²Ž« vKŽ ¨åXÐUŁò s� œbF� tIOHKðË ¨oŠ tłË ÊËœ dOG�«  UJK²2 ¨WL�U;« pKð ‰ö??šË ¨WIDM*« wMÞ«u* rN²�« dNý√ W²�Ð t²½«œ≈ bFÐ ¡«bFB�« ÊUJ��« fHMð 6 mK³0 w½b*« o(UÐ V�UD*« i¹uFðË …c�U½ U�ô¬ X׳�√ U� ÊUŽdÝ rN�U�¬ sJ� ¨r¼—œ ·ô¬ ÆWIDM*UÐ «œb−� UNÞUAM� —UIF�« UO�U� …œuFÐ

‫ﺷﻜﺎﻳﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﻟﻴﺔ‬ Wšd� vKŽ WKOK� UŽUÝ ô≈ i9 r� ¨Èdš√ W{d2  dNþ v²Š ¨åuł≈ò “u−F�« UN�eM� vKŽ …dDO��UÐ h�A�« fH½ rN²ð …b� XN²½« ¡«d� bIŽ Vłu0 tKG²Ý« Íc�« U¼U¹≈ «œbN� ¨⁄«d�ù« i�— YOŠ ¨t²OŠö� qO�Ë v�≈ WNłu*« W¹UJA�« ‚uDM� V�Š bLŠ√ò rNð« UL� ¨W¹b�'« WOHB²�UÐ  pK*« WI¹dDÐ t�UD²š«Ë Á“U−²ŠUÐ rN²*« fH½ å≈Æ UJOý 18 ¡UC�≈ vKŽ t�Už—≈Ë ¨W¹œuO�u¼ »dC�« X% rO²MÝ ÊuOK� 18 WLOIÐ UOJMÐ v�≈ W{ËdF� X�«“ ô WOCI�«Ë ¨V¹cF²�«Ë rz«dł WLJ×� —U??E??½√ v??K??Ž Âu??O??�« œËb????Š Æg�«d0 ‰«u�_« wK;« ÂUF�« Í√d�« t�Ë«bð U� dš¬ qF�Ë wMOF³��« aOA�« WOCIÐ oKF²¹ ¨WIDM*UÐ WŽUL−Ð å5ÝU¹œ≈ò —«Ëœ s� ¨åÍdJÝ bL×�ò

—«Ëb?? Ð 1949 W??M?Ý åËƉò r??N?²?*« œ«œ“« ¨wM�≈ ÍbOÝ rOK�SÐ ’UBš_« …dz«bÐ å„dA�ò w� dN²ý« YOŠ ¨…—U−²�« ‰U−� w� qG²ý«Ë Ê√ q³� ¨t�«uH�«Ë dC)« lO³Ð Á—U�� W¹«bÐ nK²�� s� 5�ËR�*« iFÐ l� U�öŽ Z�M¹  «œUNA�« s� WŽuL−* t1bIð qFHÐ ¨ UŽUDI�« r�Ë ¨r??�U??;«  U??¼œ—Ë WOK;«  UDK��« Èb??� r�UŠ VBM� w�uð s� WOzU³H�_« t²O�√ tFM9 Íc�« d�_« ¨UNO� gOF¹ w²�« WIDM*UÐ WŽUL'« U¼dL¦²Ý« w²�«  U??�ö??F?�« pKð oOLF²� tK¼√ WŽULł fOz— VBM0 dHEK� o??Šô X??�Ë w??� ¡UG�≈ r??²? ¹ Ê√ q??³? � ¨w?? K? ?ŽË√ s??¹U??�? Š Íb??O? Ý ÂbI*« sFD�« rJ×Ð ¨WŽUL−K� U�Oz— tÐU�²½« sJ9 …—Ëe??� WOÝ—b� …œUNý vKŽ ¡UMÐ ¨Áb??{ qG²Ý« UL� ¨rOK�ù« ×Uš UNOKŽ ‰uB(« s� WŽuL−� vKŽ o¹bB²K� WŽUL'UÐ Ábł«uð …d²� åWJKŽËò —«Ëœ ÊUJÝ U¼d³²Ž« w²�« œuIF�« s� s�  «dAF�« U¼b{ iH²½«Ë ¨U½U²NÐË «—Ë“ ôË ¡UCIK� «uNłuð YOŠ ¨å÷d�≈ò —«Ëœ ÊUJÝ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÂU�√ W�Ë«b²� rN²OC� X�«“ WM�UÝ s� bŠ√ ô Ê√ ¨«c¼ s� d¦�_«Ë Æd¹œU�QÐ t²{—UF� v??K? Ž √d??−? ²? ¹ W??O? ÐU??�? ²? ½ô« t?? ðd?? z«œ  U�UIײÝô« s??� Í√ w??� Áb??{ `??ýd??²?�« Ë√ t²ÝUz— ‰U??D? Ð≈ r?? ž—Ë t??½√ U??L? � ¨W??O?ÐU??�?²?½ô« VO�«Ëœ w� w�Ozd�« rJײ*« qþ bI� ¨WŽUL−K� ÆUNÐ —«dI�« UNO� r�uŠ w²�« WKOKI�«  «d??*« s� qF�Ë X½U� ¨’UBš_« WŽUL' UIÐUÝ UL�UŠ t²HBÐ W½U¼≈Ë WЖUJ�« W¹Uýu�UÐ rNð« YOŠ 1997 WMÝ rKF¹ W1dł sŽ mOK³²�UÐ WOzUCI�« WDÐUC�« ‰ULF²ÝUÐ t�UNð« s??Ž öC� ¨U??N?ŁËb??Š Âb??F?Ð

W¹u²K� ‚d??Þ vKŽ «œUL²Ž« ¨W�U)« ‰“U??M?*«Ë X�UŠ ¨tO³M�« l³²²*« vKŽ wKDMð œUJð ô qOŠË 5łËe�« oŠ kH×¹ r¼UHð v�≈ ‰u�u�« ÊËœ WDЫ— lHAð r� –≈ ¨ULNMJ�� w� s¹“u−F�« …dÝ√ vKŽ ¡UIÐù« w� 5Kłd�« jÐdð w²�« …uš_« lHAð r� UL� ¨UN�u¹ u� vKŽ œUJ�UÐ qB% UNłË“ oOIý wMŁ w� UNMO½√Ë …√d*«  öÝuð åuł≈ U??Ð≈ò VO¼dðË ¨t??� 5??�«u??*« i¹d% s??Ž ¨UL¼b¹dAð w� V³�²�«Ë ¨åœU??L?Š«œò UNłË“Ë ·Ëdþ w� w�u²�*« tF�Ë lOÐ bIŽ vKŽ ¡UMÐ  «d�c� Vłu0 rNMŽ Àu׳*« bŠ√ l� WC�Už ÆWHK²�� rz«dł w� WOMÞË Y×Ð

‫ﻋﻘﻮﺩ ﻓﻲ ﺟﻨﺢ ﺍﻟﻈﻼﻡ‬ rOŽe�« b{ …b¹bŽ U¹UJý —Ëb??� rž—  U³KÞ …d??¦? � r?? ž—Ë ¨—U??I? F? �« U??O?�U??* ÷d??²??H??*« w� ¡«u??Ý ¨‰b??F? �« …—«“u???� W??N?łu??*« oOIײ�« ÊULI� —«œ Ê√ ô≈ ¨…b¹b'« Ë√ W1bI�« UN²GO� ‰uB¹ rN²*« ‰«“ ô YOŠ ¨UN�UŠ vKŽ ‰«eð ô ¨w�uLF�« Ÿ—UA�«Ë r�U;«  U¼œ— w� ‰u−¹Ë rCÐ t??� `L�ð œu??I? ŽË b??¼«u??ý …b??Ž UDÐQ²� bFÐ U�u¹ WO�UM²*« tðUJK²2 v�≈ …b¹bŽ ÷«—√ …—u�c*« œuIF�« ¡UHš≈ v�≈ bLF¹ t½√ ULKŽ ¨Âu¹ UNÐ 5OMF*« rEF�Ô …U??�Ë bFÐ ô≈ U¼dNE¹ ôË fHMÐ 5F²�¹ U??L?� ¨Íd??�? I? �« rNzUH²š« Ë√ …bFÐ …—Ëe�  «œUNý Êu�bI¹ s¹c�« ’U�ý_« sŽ WÐU²� «uFł«d²¹ Ê√ q³� ¨rOK�ùUÐ  UŽULł ÆÊ«Ë_«  «u� bFÐ UN½uLC� Ê«“u−F�« tJK1 Íc?? �« ‰e??M? *« Ê√ r?? ž—Ë …dÝ_« Êu�Ë ¨tzUMÐ WI¹dÞË tKJý w� l{«u²� X�u�« w??� t??M? Ž ö??¹b??Ð p??K? 9 ô t??M?D?I?ð w??²? �« WBB�²*« WJ³A�« rOŽ“ WONý Ê√ ô≈ ¨d{U(«  «—UIF�« v??K? Ž  «u??M? Ý c??M? � ¡ö??O? ²? Ýô« w??�

‫ﻧﻔﻮﺫ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﻴﺮ‬ vKŽ ¡ö??O? ²? Ýô« b??Š b??M?Ž d???�_« n??I?¹ r??� bŠ b??M?Ž n??I?¹ r??�Ë ¨W??¹u??²?K?� ‚d??D? Ð w?? ?{«—_« U¼dOžË W¹b�'« WOHB²�UÐ t�uBš b¹bNð p�– “ËU& qÐ ¨WHK²�*« VO¼d²�« VO�UÝ√ s� qLF�« qO³� s� ¨WO�öš√ dOž U??Ý—U??2 v??�≈  «—uAM� ‚öÞSÐ t�uBš WFLÝ t¹uAð vKŽ U¼dOžË ¨ «—b�*«Ë –ËcA�« wÞUF²Ð rNLN²ð œU�H�UÐ rNðözUŽ XFMð w²�« ·U?? �Ë_« s??� Æ—u−H�«Ë Èb� „—b¹ ¨s¹“u−F�« WOCI� l³²²*« qF�Ë ¨WIDM*« `DÝ vKŽ UHÞ Íc�« Ÿ«dB�« …—uDš rNADÐ w??� —U??I?F?�« …d??ÝU??L?Ý ÍœU?? 9 V³�Ð œËbŠ “ËU& d�_U� ¨W�u³�*« dOž rN²ON−MŽË öOK% wC²Ið Èd??š√  U¹u²�� v�≈ ·u�Q*« WOCI�« Ác¼ W�– vKŽ 5LN²*« WOB�A� U�Uš ÆWKŁUL*« U¹UCI�« s� U¼dOžË

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES L’APPROCHE COMPTABLE MAROCAINE AU CAPITAL DE 12 000 Dirhams SIEGE SOCIAL : Oujda, RUE SIDI BELABESS 2ème ETAGE N°5 CONSTITUTION D’UNE S.A.R.L •Aux termes d’un acte sous seing privé en date du il a été établi les statuts d’une S.A .R.L avec les caractéristiques suivantes : Dénomination : L’APPROCHE COMPTABLE MAROCAINE Objet : Travaux de comptabilité, Constitutions et créations des sociétés, contentieux et conseils juridiques, prestations et services. Siège social : RUE SIDI BELABESS 2ème ETAGE N°5 Durée : La société est constituée pour une durée de 99 années. Capital social : le capital social est fixé à la somme de 12 000 Dh divisé en 120 parts de 100 Dh chacune attribuées à EL KHALOUA Kamal et EL ARABI Abdelhafid Gérance : Est nommé gérant de la société pour une durée illimitée : EL KHALOUA Kamal, né le 11/11/1990 à Oued Zem, nationalité Marocaine, titulaire de CIN n° F 383799 demeurant à Oujda, lot oued el makhazine, rue s13, n°7. La société sera engagée par sa signature •Le dépôt légal a été effectué au tribunal de commerce d’Oujda RC n° 26659 en date du 10/01/2014 POUR EXTRAIT ET MENTION Nd :0119/14 **** MAROC TELECOM Direction Régionale de Marrakech Division Administrative et Financière Service Achats et Logistique -*- AVIS N° 01/ DRM/2014 -*- Vente aux enchéres Le Directeur Régional de MARRAKECH recevra jusqu’au 17/02/2014 à 12h00mn dernier délai, les offres de prix concernant la vente aux enchéres des véhicules réformés en 4 lots : - Lot 1 : en état de ferraille. - Lot 2 : en état de circulation. - Lot 3 : en état de circulation. - Lot 4 : en état de circulation. Le cautionnement provisoire est fixé à 30% de la valeur proposée (Montant TTC), sous

forme de chéque certifié. La soumission établie sur papier timbré accompagnée du projet du contrat de cession conformément aux modèles joints au cahier des charges, devront être insérés dans une enveloppe cachetée et scellée à la cire portant le nom, l’adresse du soumissionnaire ainsi que la mention «SOUMISSION’’ L’enveloppe cachetée et scellée à la cire qui porte l’indication de la vente aux enchéres contient le cautionnement. Elle doit porter la mention « ne pas ouvrir avant la séance d’examen des offres ». Les concurrents peuvent consulter le materiel de la présente vente aux enchéres sur les lieux. Les concurrents doivent s’engager à enlever le lot de la vente qui leur sera adgugé dans les délais fixés par le cahier des charges. Le cahier des charges peut être retiré dès à présent avis à la Direction Régionale de Marrakech, 115, Rue Mohamed El Baqal, Guéliz. Les plis concernant les offres pourront étre déposés à la Direction Régionale de Marrakech, 115, Rue Mohamed El Baqal, Guéliz au plus tard le 17/02/2014 à 12h00mn. Nd :0120/14 **** Sté FICOTRAD sarl BERDOUZI Youssef Fiduciaire N° 146 HAY HASSANI OUARZAZATE AVIS DE CONSTITUTION D’UNE SOCIETE STE L.T.D.M SARL Au terme d’un acte sous-seing privé en date le 06-01-2014 il a été établi les statuts d’une SARL dont les caractéristiques sont les suivantes: DENOMINATION: SOCIETE L.T.D.M SARL OBJET: •Travaux divers ou construction. •Entrep de la construction ou de l’entretien de voies de communication, canalisation d’eau égout. • Entrep de la plantation ou de l’entretien des parcs, jardins, avenues. •Exploitant atelier de soudure. •Entrep de la surveillance et protection contre le vol. •Entreprise de gardiennage des édifices publics ou privé. SIEGE SOCIAL: Hay El Wahda N° 390 Ouarzazate. DURRE 99 ans à compter de sa

UDK��« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« rÝSÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« ª f�UM²*« UN²IÐUD0 œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ·dÞ s� ¨WMÝ s� q�√ cM� ¨WLK�� q�ú� Ê√ X³¦ð W³¹dC�« q×� w� WB²�*« …—«œù« ÁU&« WLOKÝ WOzU³ł WOF{Ë w� f�UM²*« ª…—«œù« Ác¼ ·dÞ s� ¨WMÝ s� q�√ cM� ¨WLK�� …œUNý Í√ Ë√ ¨wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ¨wŽUL²łô« ÊULCK� dš√ ‚ËbM� 20.000¨00 w� œb;« X�R*« ÊULC�« ª ©r¼—œ n�√ ÊËdAŽ® r¼—œ Í—U−²�« q−��UÐ qO−�²�« …œUNý ¨©9 ÖuLM�«® W�U�u�« fOz— ·dÞ s� WF�u� WM¹UF*« …œUNý qzUÝu�« Ë qIMK� WOMÞu�« W�dAK� W¹—U−²�« ÆWKš«b�UÐ WOJO²�łuK�« RC® ©5�Q²�« ozUŁu� UNOKŽ ‚œUB� a�½ et AT 2014 ‰ULŽ√ WÝ—UL* hOšd²�UÐ oKF²� —«d� Æ27≠06 Êu½UIK� UI³Þ WÝ«d(« lOLł vKŽ l�u� ÷ËdF�« VKÞ nK� w� ‰u³I� Ë ¡ËdI� …—U³Ž qL×¹ Ë  U×HB�« Æ…dOš_« W×HB�« qIMK� WOMÞu�« W�dA�« d³�ð ∫W{u×K� 5��UM*« lOLł WOJO²�łuK�« qzUÝu�«Ë WO�dD�« WD;« o�«d�Ë l�u� …—U¹“ Ê√ W�U�u�« l� oO�M²Ð r²¹ WKš«b�UÐ s¹d�U�LK� qzUÝu�« Ë qIMK� WOMÞu�« W�dAK� W¹—U−²�« U¼dI� szUJ�« ¨ WKš«b�UÐ WOJO²�łuK�« ÆWKš«b�« w½U¦�« s�(« Ÿ—UAÐ ∫ WO�U²�« ozUŁu�« wMI²�« nK*« sLC²¹ 2≠ ∫ WO�U²�« ozUŁu�« sLC²¹ w²�« WOMI²�«Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� a¹—UðË ÊUJ� «c�Ë f�UM²*« UNOKŽ d�u²¹ Ë√ U¼e$√ w²�« ‰ULŽ_« WOL¼√Ë WFO³ÞË ¨U¼“U$≈ w� r¼UÝ sH�« ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*« b¼«uA�« ≠ » s� Ë√ ‰ULŽ_« Ác¼ vKŽ «u�dý√ s¹c�« WŁöŁ®’«u)« Ë√ 5K�UF�« s¹bOH²�*« ·dÞ  «uMÝ fL)« ‰öš ©q�_« vKŽ b¼«uý UNGK³� Ë ‰ULŽ_« WFO³Þ ÊUOÐ l� …dOš_« rÝ« Ë rOOI²�« U¼“U$≈ a¹—«uð Ë UN�Uł¬ Ë ¨t²H� Ë l�u*« WIKF²*« WO�U{ù« ozUŁu�«Ë  U�uKF*« ≠  ÆW�dA�UÐ U¼«b� qBð  «œUNý dO�uð V−¹ ∫ W{u×K� ©10® …dAŽ qLAð Ë d¦�√ Ë√ …bŠ«Ë WM�� WOJO²�łu� l�«u0 WIKF²� q�_« vKŽ ”«dŠ Æp�– tÐUý U� Ë√ WOŽUM�Ë 14Ø0114∫ — constitution définitive. CAPITAL SOCIAL: 90 000.00 Dhs divisé en 900 parts social de 100 Dhs chacune. la répartition du capital est faite comme suite : - Mr ELAARBAOUI YOUSSEF : 45 000 dhs, soit 450 parts sociales. - Mr LAARBAOUI MUSTAPHA : 45 000 dhs, soit 450 parts sociales. GERANCE: La société est gérée par Mr ELAARBAOUI YOUSSEF. L’immatriculation au registre de commerce a été effectuée au greffe du tribunal de première instance de Ouarzazate le 21/01/2014 sous le numéro 6877 Nd :0123/14

2014Ø01Ø30 Âu¹ lIOÝ UFOÐ ÊQÐ X�UÝ ÆUŠU³� nBM�«Ë WFÝU²�« WŽU��« vKŽ “ËeF� dO³J� ∫VKÞ vKŽ ¡UMÐ Â Â Ë —uM* bLŠ√ –U²Ý_« ∫tMŽ VzUM�« ¡UCO³�UÐ Êu�U×� UÝ«—bK� WOMÞu�« W�dA�« ∫WNł«u� w� bOOA²�«Ë ¡UCO³�« wMOJ�*« ‰UŠ— Ÿ—Uý 117 ∫WMzUJ�« ∫W¹—U²�« …—UO��« vKŽ p�–Ë ≠88542√6≠ œbŽ X% —«u�Uł Ÿu½ …—UOÝ tO�≈ ŸułdK� dC;« «c¼ —dŠ tMLC0Ë WłU(« bMŽ 14Ø0117∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« qzUÝu�« Ë qIMK� WOMÞu�« W�dA�« WOJO²�łuK�« sŽ ÊöŽ≈ WŠu²H� ÷ËdŽ VKÞ ÂÆ◊ÆÂÆ‚ ØŒÆÂØ2014Ø01 r�— d¹«d³� 18Âu¹ WO�uLŽ W�Kł w� r²OÝ dI0 UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2014 qzUÝu�«Ë qIMK� WOMÞu�« W�dA�« …—«œ≈ w(« ¨WKOCH�« WI½“ ¨WOJO²�OłuK�« 114 »Æ’ —uBM*« »uIF¹ ¨wŽUMB�« WIKF²*« W�dþô« `²� WOKLŽ ¡«dł≈ ¨◊UÐd�UÐ ¨WÝ«d(« rNð ÊULŁ√ WŠu²H� ÷ËdŽ VKDÐ o�«d0 ’U)« W�UEM�«Ë ¨s�_« ¨ W³�«d*« ÆWKš«b�« WM¹b0 s¹d�U�LK� WO�dD�« WD;« ∫ s� ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 W×KB� ¨s¹d�U�LK� WO�dD�«  UD;« r�� W¹d¹b*UÐ —dJ� 313 r�— V²J� ¨  UL¼U�*« qzUÝu�«Ë qIMK� WOMÞu�« W�dAK� W�UF�« w(« ¨WKOCH�« Ÿ—Uý ¨WOJO²�OłuK�« 114 » Æ’ —uBM*« »uIF¹≠wŽUMB�« Æ ¨◊UÐd�« qIMK� WOMÞu�« W�dAK� W¹—U−²�« W�U�u�« Ÿ—UAÐ szUJ�«¨ WOJO²�OłuK�« qzUÝu�«Ë ÆWKš«b�« w½U¦�« s�(« mK³� w� W²�R*« W½ULC�«  œbŠ b� Ë Æ©r¼—œ n�√ ÊËdAŽ® r¼—œ 20.000¨00 ∫U�≈ «Ë—U²�¹ Ê√ 5��UM²LK� sJ1 Ë W×KB0 q�Ë qÐUI� W�dþ_« Ÿ«b¹≈ ¨  UL¼U�*« …œU�SÐ ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ Ë√ ¨—u�c*« Ê«uMF�« v�≈ Âö²ÝôUÐ VKÞ WM' fOz— v�≈ …dýU³� UNLOK�ð Ë√ `²� q³� p�–Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« tÐ XK�uð ÷dŽ q� UOž ô d³²F¹Ë ¨W�dþ_« ÆÁöŽ√ …œb;« WŽU��«Ë ÂuO�« bFÐ W�dA�« wN� ¨UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« U�√ ∫w�U²�U� ∫WO�U²�« ozUŁu�« Í—«œù« nK*« sLC²¹ ª ·dA�UÐ `¹dB²�«

.bIðË ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s�Ë cOHM²�« W×KB0 ‰UBðô« tMJ1 ÷ËdF�« Æ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ 14Ø0118∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� —«b�UÐ WO½b*UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�« WOzUCI�«  «cOHM²�«Ë  UGOK³²�« V²J� ‰u�_«Ë W¹—UIF�«  UŽuO³�« W³Fý W¹—U−²�« wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ 13Ø170 œbŽ —UIŽ lOÐ nK� tF� s�Ë b¹d� hK�� bO��« …bzUH� bL×� wM�Š w½uM� –U²Ý_« t³zU½ ¡UCO³�« W¾ONÐ w�U;« VOJý .d� ¨wÝË—œ ÃËbš ∫…œU��« b{ hK�� ÂUA¼ ¨hK�� 5�√ ¨hK�� hK�� …U$Ë j³C�« WÐU²� W×KB� w�z— sKF¹ —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ ¡UCO³�« WŽU��« vKŽ 2014Ø02Ø11 a¹—U²Ð t½√ WLJ;UÐ 9 r�— WŽUI�UÐ ‰«Ëe�« bFÐ …bŠ«u�« lOÐ lIOÝ ¡UCO³�« —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« ¡UCO³�UÐ W¹—UIF�« WE�U;UÐ kH;« —UIF�« ”Ø36434 œbŽ Í—UIF�« r��« Ÿu{u� ÆW¹“u� vL�*« pKLK� WI½eÐ szUJ�« lÐd� d²� 304 t²ŠU�� wŠ 20≠18≠16 r�— w�«eG�« b�UŠ uÐ√ Æ¡UCO³�« —«b�« UO½UD¹“u� wKHÝ s� ÊuJ²ð WOMJÝ W¹UMÐ sŽ …—U³Ž u¼Ë tKł —UIF�« ¨`DÝË w½UŁ oÐUÞË ‰Ë√ oÐUÞË ÆdOGK� ÈdJ� w� wMKF�« œ«e*« ‚öD½« sLŁ œbŠ b�Ë sL¦�« ÈœR¹Ë r¼—œ 2.800.000¨00 mK³� ¨¡«œ_« ÊUL{ ◊d²A¹Ë 3% …œU¹“ l� ôUŠ V−¹ ÷ËdŽ .bIð Ë√ ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë j³C�« WÐU²� W×KB� fOzdÐ ‰UBðô« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ 14Ø0116∫ — **** X�UÝ vHDB� nK×� wzUC� ÷uH� ¡UCO³�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×0 ¡UCO³�UÐ Èd³J�« WOz«b²Ðô« WLJ;« wMKF�« œ«e*UÐ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 10Ø10214 ∫œbŽ cOHM²�« nK� 10Ø387 ∫wFłd� vHDB� bO��« wzUCI�« ÷uH*« bNA¹

gz«dF�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« 13≠1314 œbŽ cOHM²�« nK� ÍdÝ« rJŠ —UNý« Èb� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— Ê« VKD�« vKŽ ¡UMÐ gz«dF�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« Íb¹«—b�« W¹dŠ …bO��« tÐ X�bIð Íc�« Èb� WO�U×� wðUM'« WLOF½ …– WDÝ«uÐ a¹—U²Ð j³C�« WÐU²JÐ q−�*«Ë ¨W−MÞ W¾O¼ ÆW�UF�« WÐUOM�« WNł«u� w� 2013Ø12Ø18 ÁöŽ« WLJ;« sŽ —b� ULJŠ Ê« sKF¹ r�— WOCI�« w� 2013Ø12Ø03 a¹—U²Ð wK¹ U0 vC� 1620Ø13≠149 WLJ;« XLJŠ pK*« W�öł rÝUÐ rJ(« h½ w� U¹—uCŠË UOz«b²Ð« WOMKF�« UN²�K−Ð l�dÐ ∫ Ÿu{u*« w� ÈuŽb�« ‰u³IÐ qJA�« Íb¹«—b�« W¹dŠ …bO��« vKŽ l�«u�« d−(« WLJ;« Ác¼ sŽ —œUB�« rJ(« vC²I0 w� 2010≠09≠21 a¹—U²Ð 266 r�— X% rJ(« «c¼ oOKF²ÐË 5Ø10≠91 r�— nK*« dNý …b* WLJ;« ÁcNÐ U½öŽô« WŠuKÐ Èdš«Ë WO�uO�« bz«d'« ÈbŠUÐ ÁdA½Ë bŠ«Ë ÆtF�«— vKŽ dzUB�« ¡UIÐ«Ë ¨…bŠ«Ë …d* WOK×� 14Ø0067∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�« Í—U& q�√ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2013Ø11 œbŽ cOHM²�« nK� WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ lOÐ lIOÝ t½√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« W¹—U−²�« WLJ;UÐ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� Æ¡UCO³�« —«b�UÐ ô«Ë“ 1 WŽU��« vKŽ 2014Ø02Ø18 a¹—U²Ð w�«dŽ ÍËUDMD�« —uHG�« b³Ž bO��« …bzUH� ÆËd�« »uÝ W�ÝR� Æ‚  ‘ w� ISTAG „UD�« W�dýË Æ¡UCO³�« —«b�« 5MzUJ�« dLŽØs¹– V²J0 tF� …dÐU�*« q×� qŽU'« ÆÍbOLŠu³�« rOŠd�« b³ŽË …bšË Æ◊UÐd�« W¾ONÐ 5O�U;« sЫ dÐUł wMI²�« rOKF²K� ’U)« bNF*« b{ Æ‚  ‘ w� ÊUOŠ q−��UÐ bOI*« Í—U−²�« q�ú� p�–Ë ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ Í—U−²�« bNF*« rÝUÐ ·ËdF*«Ë 88559 œbŽ X% WOz«cG�«Ë WOŠöH�« UOłu�uMJ²K� w�UF�« wKÞU�u� WI½eÐ szUJ�« SUPAGRO sL¦�« ¡UCO³�« —«b�« d¹bHKÐ wŠ 22 r�d�« s� oKDMOÝ wMKF�« œ«e*UÐ lO³K� wŠU²²�ô« Ær¼—œ 1.829.12.62 mK³�

WOÐdG*« WJKL*« U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�UÐ wzUC� ÊöŽ≈ ÂÆÂÆ‚ s� 441 qBH�« 2014Ø318 mOK³²�« 2014Ø01 Ë 2013Ø673 rOI�« Y×Ð r�— ·dÞ s� WŽu�d*« ÈuŽb�« vKŽ ¡UMÐ WI½“ 11 » szUJ�« ÊËe×�√ Íb¹UF�«Ë bO��« ¡UCO³�« —«b�« dOO�u� –U²Ý_« V²J0 tF� …dÐU�*« q×� qŽU'« —«b�« W¾ONÐ w�U;« d−Š sЫ vHDB� ¡UCO³�« ∫5ÐË » s�U��« bFÝ√ bFÝ√ ÍbN*« bL×� bO��« ¡UCO³�« —«b�« dOO�u� WI½“ 6 WLJ;« Èb� j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« a¹—U²Ð WLJ;« Ác¼ sŽ —b� ¡«œ_UÐ d�√ Ê√ vC� 2014Ø2Ø28 œbŽ nK� 2014Ø1Ø2 wK¹ U0 Êu½UI�« s� 22 …œU*«  UOC²I� vKŽ «¡UMÐ 165 v�≈ 155 ‰uBH�«Ë W¹—U−²�« r�U;« vKŽ ŸöÞô« bFÐ WO½b*« …dD�� Êu½U� s� 4 tÐ v�b*« s¹b�«  «bMÝË vŽb*« ‰UI� Æ UJOý  «bM²�� ‰öš s� UO�UŠ UM� dNþ YOŠË ÆYÐUð s¹b�« Ê√ UNÐ v�b*« tKł√ s� bFÝ√ bFÝ√ ÍbN*« bL×� tOKŽ vŽb*« d�Q½ mK³� Êe×�√ Íb¹UF�«Ë vŽbLK� ÍœR¹ ÊQÐ r¼—œ 930.000¨00 r¼—œ s¹b�« q�√ UNO� U0 Æq−F*« cOHM²�UÐ d�_« «c¼ ‰uLýË dzUB�«Ë WLJ;« Èb� j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ UL� ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« b³Ž Í—UýuÐ bO�K� mKÐ d�_« «c¼ Ê√ tOKŽ vŽb*« oŠ w� VBM*« rOI�« t�« a¹—U²Ð bFÝ√ bFÝ√ ÍbN*« bL×� bO��« wzUCI�« d�_« vKŽ ¡UMÐ 2014Ø01Ø20 a¹—U²Ð —œUB�« 2014Ø4Ø1119 œbŽ öł√ tOKŽ ÂuJ;« Ê√Ë 2014Ø01Ø17 s� 441 qBHK� UI³Þ cHM*« ‚UH½≈ VKD� ‚ 2014Ø17 œbŽ X% oKŽ 2014Ø01Ø21 a¹—U²Ð 14Ø0115∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W−MDÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×�

W¾MNð

14Ø0121∫ —

wD³¼ Âd??²?;« bO��« XOÐ ‚d??ý√ ÍdO�«“ W½uB*« t²łË“Ë s¹b�« —u½ UN� «—U²š« WKOLł …œu�u0 …bOý— UOKO�U� r??Ý≈ WÐcF�« ¡U??L?Ý_« s??� ÂbI²¹ ¨…b??O?F?�?�« W??³?ÝU??M?*« Ác??N? ÐË t?? �√Ë s?? ¹b?? �« —u?? ?½ w??D? ³? ¼ —U?? N? ?Ý√ s� 5ł«— ¨w½UN²�« VOÞQÐ WłU(« w� U¼UŽd¹Ë …œu�u*« kH×¹ Ê√ tK�« Æ„Ëd³� n�√Ë ¨UN¹b�«Ë nM�


‫فـضاء األسـرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫ال ميكن لزائر زاكورة أن تغفل عينه حقيقة‪ ،‬يعاني منها سكان املدينة منذ سنوات ماضية‪ ،‬ومازالت حلد اليوم بالرغم من عدد من الوقفات االحتجاجية‬ ‫والنداءات املتواصلة للسكان‪ ،‬الذين عبروا أكثر من مرة عن معاناتهم‪ ،‬جراء ما يعانونه مع املاء غير الصالح للشرب‪.‬‬ ‫"املساء" وأثناء زيارتها ملدينة"زاكورة" استقت آراء مجموعة من النساء اللواتي أكدن لها استمرار معاناتهن مع املاء غير الصالح للشرب‪.‬‬

‫نساء وأطفال زاكورة يعانون مع املاء غير‬ ‫الصالح للشرب شتاء وصيفا‬ ‫زاكورة‪ :‬حسناء زوان‬ ‫رائحة كريهة‪ ،‬طعم غير طبيعي ول��ون بني‬ ‫شبيه مبياه الصرف الصحي ولزوجته‪ ،‬ذلك الذي‬ ‫يستشفه ك��ل م��ن م��د ي��ده إل��ى الصنبور‪ ،‬ليروي‬ ‫عطشا أو يقضي ح��اج��ة‪ ،‬قبل أن تنبهه سيدة‬ ‫البيت إلى أن املاء غير صالح لالستعمال‪.‬‬

‫معاناة متواصلة‬ ‫أكدت مجموعة من النسوة اللواتي استقني‬ ‫آراءهن كونهن يعانني وأطفالهن منذ سنوات من‬ ‫املاء غير الصالح للشرب‪ ،‬مما تسبب لغالبيتهم‬ ‫في أمراض كالكلي نتيجة تناول‪ ،‬ماء الصنابير‬ ‫غير الصالح للشرب‪ ،‬مما اضطر الكثير منهن إلى‬

‫شراء املياه املعدنية‪.‬‬ ‫ويستغلون "م���اء ال����دار" ف��ي غسل املالبس‬ ‫واألواني‪ ،‬بالرغم من أدائهم للفواتير الشهرية‪.‬‬

‫"نشري الماء بالدوبل"‬ ‫تقول (ن‪.‬م) ربة بيت وأم لستة أطفال كونها‬ ‫تضطر لشراء ما تفوق قيمته ‪ 35‬درهما من املاء‬ ‫أسبوعيا‪ ،‬غير أن��ه ال يسد حاجتها‪ ،‬إذ تؤدي‬ ‫درهما عن كل ‪ 5‬لترات‪.‬‬ ‫وتضيف ب��أن احل��اج��ة إل��ى اس��ت��ه�لاك املاء‪،‬‬ ‫وخاصة في الشرب واالستحمام تزداد عند حلول‬ ‫فصل الصيف الذي يتميز بارتفاع درجة حرارته‪،‬‬ ‫التي تصل مبدينة زاكورة إلى ‪ 50‬درجة‪.‬‬ ‫وتختم قائلة " كانشريو املا بالدوبل " نؤدي‬

‫«كانشريو الما من عند الستيرنة»‬ ‫وب���دوره���ا ق��ال��ت (خ‪.‬د) ب��ال��رغ��م م���ن فقرنا‬ ‫ومعاناتنا اليومية مع توفير لقمة العيش الصعبة‬ ‫في مدينة تنعدم فيها فرص الشغل‪ ،‬جند أنفسنا‬ ‫مضطرين القتناء املاء من" الستيرنة" هذه األخيرة‬ ‫التي إن لم نتمكن من ضبط ساعة حلولها ميوت‬ ‫أطفالنا عطشا‪ ،‬إذ ال قدرة لنا تضيف (خ‪.‬د) لشراء‬ ‫قنينات املاء املعدني‪.‬‬ ‫مضيفة في اآلن نفسه ب��أن امل��اء‪ ،‬يجلب من‬ ‫ال��ض��واح��ي وي��ب��اع ف��ي ال��ص��ه��اري��ج بالشوارع‬ ‫وبواسطة الدراجات العادية والنارية التي تطوف‬

‫مكتبة األسرة‬

‫‪hzouane2000@gmail.com‬‬

‫على املنازل‪.‬‬

‫"جافيل ال لتطهير الماء"‬ ‫وباملقابل أكدت العديد من النسوة اللواتي ال‬ ‫قدرة مادية لديهن القتناء ماء الصهاريج‪ ،‬بكونهن‬ ‫تقمن بتصفية امل���اء امل��ل��وث وم��ح��اول��ة تطهيره‬ ‫ببعض املواد الكيماوية منها "جافيل"‪.‬‬ ‫حملتنا نساء زاكورة نداءاتهن بضرورة حل‬ ‫مشكلهن للحصول على املادة احليوية كغيرهن من‬ ‫نساء وأطفال املدن املغربية‪ ،‬أمام تذمرهن من عدم‬ ‫وجود حل بالرغم من سلسلة االحتجاجات التي‬ ‫خاضها السكان احملليون‪ ،‬إضافة إلى خطوات عدد‬ ‫من هيئات املجتمع املدني والنقابات في املوضوع‪،‬‬ ‫غير أن املشكل مازال قائما ولم يجد طريقه للحل‪.‬‬

‫غمرني الفرح حني تأسف لي موظف بإحدى شركات النقل‬ ‫عن تأخر احلافلة‪ ،‬التي كانت ستقلني من مدينة زاكورة إلى‬ ‫البيضاء‪ ،‬بساعتني‪ ،‬وقلت لنفسي إنها فرصة ال تعوض لزيارة‬ ‫ورزازات قبل العودة إلى كازا‪ ،‬فحملت أمتعتي وحثتت اخلطو‬ ‫في اجتاه محطة سيارات األجرة الكبيرة املتجهة إلى املدينة‪.‬‬ ‫في حلظة‪ ،‬وبينما كنت أحملق في الوجوه املختبئة وسط‬ ‫عمامات زرقاء حتميها البرد القارس‪ ،‬عرج سائق الطاكسي‬ ‫على مركز الدرك امللكي‪ ،‬وطلب منا‪ ،‬أنا ومسافرة أخرى كانت‬ ‫بجانبي‪ ،‬أن جنلس مبحاذاته في الكرسي األمامي‪.‬‬ ‫لم أستسغ األمر وطلبت منه تفسيرا لطلبه ذاك‪ ،‬فطأطأ‬ ‫رأسه وكأنه سيخبرني بسر خطير‪ ،‬ثم قال إن سجينا سيرافقنا‬ ‫في رحلتنا إلى مدينة ورزازات‪ .‬لم أستوعب ما قاله السائق‪،‬‬ ‫لكن بعد حلظات قصيرة تراءى لي رجل مصفد اليدين‪ ،‬يلبس‬ ‫جلبابا بنيا‪ ،‬وبرفقته دركي‪ .‬كان مطأطئ الرأس يحاول جاهدا‬ ‫إخفاء وجهه عن عيون الركاب املصوبة نحوه‪ ،‬وكان يحمل‬ ‫في يديه غطاءين رثني‪ .‬في حلظة خاطفة استطعت أن أالحظ‬ ‫انتفاخا في عينيه‪ ،‬كما أن وجهه ك��ان شاحبا‪ ،‬رغ��م سمرة‬ ‫الرجل الشديدة‪ ،‬فخمنت أنه قضى ليلة غير عادية‪.‬‬ ‫ه��م��س ال��درك��ي ف��ي أذن ال��رج��ل بكلمات ل��م أسمعها‪،‬‬ ‫ف��ح��رك ال��رج��ل رأس���ه دالل���ة ع��ل��ى امل��واف��ق��ة‪ ،‬ث��م ص��ع��د إل���ى ا‬ ‫لطاكسي‪.‬‬ ‫تابعت ما يحدث في دهشة‪ ،‬وأحسست بحالة استنفار‬ ‫داخ��ل��ي‪ ،‬إذ ألول م��رة أجدني في مثل ه��ذا الوضع الغريب‪،‬‬ ‫لكن السائق أخبرني أن ذلك أمر عادي جدا ويتكرر كل يوم‪.‬‬ ‫وأضاف أن املعتقل سيقدم للوكيل العام في مدينة ورزازات‪.‬‬ ‫رغ��م تطمينات السائق ظللت متوجسة‪ ،‬أترقب في أي‬ ‫حلظة أن يقع شيء ما كأن يثور املعتقل املصفد‪ ،‬احملشور بني‬ ‫أحرار غرباء عنه‪ ،‬أو يحاول الهرب أو يفعل أي شيء جنوني‪.‬‬ ‫لكنه ظل منكمشا في مكانه‪ ،‬دون أن ينبس بكلمة أو يصدر‬ ‫عنه أي شيء‪.‬‬ ‫طيلة الرحلة‪ ،‬التي دامت أكثر من ثالث ساعات‪ ،‬أحسست‬ ‫كأني أنا السجينة وليس هو‪ ،‬بسبب ذاك اجلو املشحون الذي‬ ‫ك��ان يخيم على امل��ك��ان‪ ،‬ف��أن جتد نفسك في مكان واح��د مع‬ ‫معتقل مصفد دون أن تدري سبب اعتقاله أو تعرف اجلرمية‬ ‫التي ارتكبها‪ ،‬إن لم يكن بريئا‪ ،‬يجعلك تشعر باخلوف والقلق‪.‬‬ ‫امل��رأة التي كانت جتلس بقربي كانت هي األخ��رى خائفة‪،‬‬ ‫وأخبرتني بأنها لو كانت تستطيع مغادرة الطاكسي لفعلت‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫فشغل املذياع‪ ،‬أم كان يهرب‬ ‫هل الحظ السائق توترنا معا‬ ‫هو اآلخر من ثقل اجلو املكهرب الذي كان يضغط على املكان؟‬ ‫ال أع��رف بالتحديد‪ .‬ف��ي تلك اللحظة انطلق ص��وت نعيمة‬ ‫سميح شجيا ببحته املألوفة‪ .‬كانت تغني "ال تفرقوني على‬ ‫ولفي‪...‬وعذروا ضعفي"‪.‬‬ ‫الغريب أن أغنية نعيمة سميح‪ ،‬التي أحب االستماع‬ ‫إليها باستمرار‪ ،‬لم تستطع أن تشغلني عن األسير أو تبعدني‬ ‫عن اجلو اخلانق اجلاثم على الطاكسي‪ ،‬فوجدتني مرة أخرى‬ ‫أسترق النظر بحذر نحو املعتقل املسكني‪ ،‬الذي لم تكن تفصله‬ ‫عن أناس أحرار غير كراس فقط‪ ،‬وقلت لنفسي إنه ال محالة‬ ‫يعرف بأن السجن سيكون مصيره احملتوم وإال ملا حمل معه‬ ‫ذلك الغطاءين كي يحمياه برد جدرانه‪.‬‬ ‫في حلظة ما أحسست بتعاطف داخلي مع هذا املعتقل‪،‬‬ ‫وشعرت بأنه رمبا خائف مثلنا‪ ،‬وأنه منكسر‪ ،‬ويعاني هو‬ ‫اآلخر هذا الوضع الشاذ الذي وجد نفسه فيه مرغما مثلنا‬ ‫أيضا‪ .‬وحده الدركي ظل رمبا غير معني بهذا الوضع الشاذ‪،‬‬ ‫أم كان هو اآلخر يعاني مثل املعتقل‪ ،‬مثل سائق الطاكسي‬ ‫ومثلنا جميعا‪ ،‬دون أن يستطيع أن يجهر مبعاناته‪.‬‬

‫األم والطفل‬

‫رقيق‪ :‬حضور األب واألم ضروريان حلياة متوازنة للطفل‬

‫التقومي التربوي بني الواقع واملأمول‬

‫حسن رقيق (استشاري العالقات األسرية)‬

‫‪rakik.net@gmail.com‬‬

‫اقتصر التقومي التربوي في اآلونة األخيرة‬ ‫في مدارسنا وجامعاتنا على إجراء االمتحانات‬ ‫التي تقيس أدنى املستويات املعرفية‪ ،‬ولهذا‬ ‫ج��اء ه��ذا ال��ك��ت��اب ملؤلفه(محمد أب��و الفتوح‬ ‫) ليوضح واق���ع ال��ت��ق��ومي ال��ت��رب��وي وأسسه‪،‬‬ ‫وتقومي أداء املعلم ونتائج االمتحانات‪ ،‬ونتائج‬ ‫التقومي وعيوب االمتحانات احلالية املوجودة‪،‬‬ ‫وتطبق مبدارسنا وجامعاتنا‪.‬‬

‫حسناء زوان‬

‫«طاكْ ِسي لـ ْمحا ِبيس»‬

‫يضطرون إلى شراء المياه المعدنية ويعانون من عدة أمراض‬

‫للجهة التي تزود املدينة باملاء ونقتنيه باملقابل‪،‬‬ ‫مما يعمق من حدة معاناتنا كسكان فقراء‪.‬‬

‫»نبضات‪..‬‬

‫‪16‬‬

‫يعتبر احل���ب واحل���ن���ان م��ن حاجيات‬ ‫اإلنسان – صغيرا كان أم كبيرا – وذلك حتى‬ ‫يتابع مراحل حياته على الوجه املأمول‪.‬‬ ‫ذل��ك��م احل��ب واحل��ن��ان مصدرهما األب‬ ‫واألم معا‪ ،‬وليس يخفى أهميته وإحلاحه من‬ ‫جهة األم خاصة في مرحلة الطفولة‪ ،‬التي هي‬ ‫مبثابة البناء للكيان الشخصي لإلنسان‪.‬‬ ‫لكن ليس ُيفهم من هذا أن األمر متوقف‬ ‫على األم فقط‪ ،‬بل لألب كذلك دوره في حتديد‬ ‫السلوكيات املناسبة البنه مبا يتناسب مع‬ ‫ِّ‬ ‫سنه‪ ،‬فمنه يستمد القدوة في عالقاته بكل ما‬ ‫يحيط به‪ ،‬مما يدعم في اآلن نفسه تعميق‬ ‫شعوره بذاته‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬ثمة معيقات من شأنها أن حتول‬ ‫دون حضور األب في قيامه بهذا ال��دور‪ ،‬من‬ ‫ذلك مثاال ال حصرا‪:‬‬

‫ناء" لفم زكيد بطاطا دورة ‪2014‬‬ ‫مهرجان "احل‬

‫س��ت��ع��د م �دي��ن��ة فم‬ ‫ت���د ب���إق���ل���ي���م طاطا‬ ‫زك���ي�ش ح �دث��ا متميزا‬ ‫لتعي سا من تراث ثقافي‬ ‫مقتب من حيث اجلمال‪،‬‬ ‫غني الالت ال����رم����زي����ة‪،‬‬ ‫��د‬ ‫ال���������فاهية واالحتفالية‪.‬‬ ‫الر هرجان احلناء بفم‬ ‫م ‪ ،2014‬هو الدورة‬ ‫زكيد �ي��ة حل���دث محلي‬ ‫حلناء األسطورية‬ ‫ال��ث �ان�اع وطني ودولي‪،‬‬ ‫ا‬ ‫رة‬ ‫ج‬ ‫ش‬ ‫بإشع‬ ‫عل‬ ‫في ج‬ ‫نا لدميومة الثقافة‬ ‫يستجيب لرغبة املنعشنيخل الواحات وضما‬ ‫املستدامة دا‬ ‫أداة للتنمية فريقية واملغربية‪.‬‬ ‫اإل‬

‫ الظروف املعيشية القاسية لألسرة‪،‬‬‫م��ع غ��ي��اب التناسب وال���ت�ل�اؤم ب�ين الدخل‬ ‫يصرف االهتمام كله إلى‬ ‫واملصاريف‪ ،‬مما قد‬ ‫ِ‬ ‫سد اخلصاص‪،‬‬ ‫ويغيبه في‬ ‫العمل من أجل ِ ّ‬ ‫ِّ‬ ‫الوقت ذاته عن الولد‪.‬‬ ‫ ضعف العالقة األس��ري��ة‪ ،‬مم��ا يسهم‬‫ف��ي تقهقر العالقة الزوجية فيحرم الطفل‬ ‫م���ن احل����ب واحل���ن���ان ل��ك��ث��رة امل��ش��اك��ل بني‬ ‫والديه‪ ،‬حيث يصرف كل منهما إلى اهتمامه‬ ‫بخالفاته الشخصية على حساب ضروريات‬ ‫الطفل األساسية‪.‬‬ ‫ الطالق وما يستتبعه من شرخ عميق‬‫ف��ي نفسية ال��ط��ف��ل‪ ،‬وال���ذي يصعب تفادي‬ ‫سلبياته في باقي أطوار عمره‪ ،‬ويزداد الوضع‬ ‫تعقيدا إذا كان هذا احلرمان من األب��وة في‬ ‫ٍّ‬ ‫سن تتراوح ما بني الثانية والسادسة‪ ،‬هذا‬ ‫الوضع يزيد من مسؤولية األم جتاه ابنها‬ ‫سعيا منها إلشباعه باحلب واحلنان الالزمني‪،‬‬ ‫تتحمل ذلك لوحدها في غياب الطرف اآلخر‬ ‫لسبب م��ن األس��ب��اب امل��ذك��ورة آن��ف��ا‪ ،‬خاصة‬ ‫بسبب الطالق‪ ،‬مبعنى أنها ملزمة بااللتجاء‬ ‫إل��ى شخص ب��دي��ل‪ ،‬إذا ل��م يكن زوج��ا آخر‪،‬‬ ‫تراعي في ذل��ك دق��ة االختيار واالنتقاء مبا‬ ‫يفي بحاجياتها ويضمن حاجيات طفلها على‬ ‫املستوى العاطفي‪ .‬حتى إذا لم يتيسر األمر‪،‬‬

‫قافلة ط‬

‫بية لفائدة املعوزين بخريبكة‬

‫عمه‬ ‫فحينها قد يقوم مقامه ج ُدّه أو خا ُله أو ُّ‬ ‫الذي ينبغي أن يحرص على قربه منه بشكل‬ ‫دائم‪ ،‬مع إدراك املسؤولية امللقاة على عاتقه‪،‬‬ ‫يواكب ذلك التنسيق بني األم وهذا الشخص‬ ‫البديل حول أسلوب تعويضه احلنان األبوي‪،‬‬

‫م����ال االجتماعية‬ ‫ال ��رع���اي���ة ال �ص �ح��ي��ة واألع���� مب�س��اه��م��ة وفد‬ ‫ن �ظ��م �ت ج��م��ع��ي��ة �ي��ة م��ت��ع��ددة االخ��ت �ص��اص��ات " ل��ى غ�اي��ة اليوم‬ ‫"ب�خ�ري��ب��ك��ة ق �اف��ل��ة ط��ب�إي�ط�ال��ي�ا‪ ،‬اب��ت��داء م �ن ي��وم ‪ 13‬إج��م��اع��ات إقليم‬ ‫زة م���ن م�خ��ت��ل�ف‬ ‫‬‫أط��ب �اء ب�لا ح ��دوددة األس����ر امل���ع���و‬ ‫‪ 2‬ي��ن �اي �ر‪ ،‬ل��ف �ائ �‬ ‫مندوبية وزارة‬ ‫‪4‬‬ ‫<‬ ‫ني‬ ‫اب‬ ‫م‬ ‫شراكة والتعاون‬ ‫خريبكة ‪.‬‬ ‫ية وجمعية أطباء‬ ‫ال‬ ‫ية‬ ‫اق‬ ‫وذلك في إطار اتفية الصحية واألعمال االجتماع ية ‪ ‬س��وزان‪ ،‬إذ‬ ‫الصحة وجمعية الرعا مثلة من طرف املنظمة اإليطالساء" كون القافلة‪،‬‬ ‫بال حدود بإيطاليا امل منسقة القافلة الطبية) ل"امل ارت��ب�ط بإجراء‬ ‫ت ثريا بلكركور(‬ ‫نة وخ��اص��ة م��ا‬ ‫صات تهم أمراض‬ ‫اك‬ ‫ح‬ ‫صرقرب اخل �دم��ات الطبية م�ن السلعيون وكذا فحو‬ ‫ية على مستوى ا‬ ‫ست‬ ‫لعمليات اجلراح‬ ‫توزيع األدوية‪.‬‬ ‫ا‬ ‫لتوليد إلى جانب‬ ‫النساء وا‬

‫كأن يبتعد عن التدليل املفرط للطفل لتعويضه‬ ‫احلرمان الذي تعرض له‪ ،‬وأن ت َّتسم معاملته‬ ‫له باحلب املمزوج باحلزم‪ ،‬وهكذا دواليك إلى‬ ‫أن يصبح في عينيه القدو َة املطلوبة ليتجاوز‬ ‫األزمة بسالم‪.‬‬

‫لـتـواصـل أفضل مع‬ ‫«فضاء األسرة»‬ ‫ت��واج��ه��ون ف��ي حياتكم‪ ‬مشكلة‪  ‬اجتماعية‪ ،‬صحية‪،‬‬ ‫قانونية‪ ..‬أو غيرها وتبحثون عن حل؟‬ ‫حائرون وفي حاجة إلى مساعدة؟‪ ..‬ميكنكم أن‪ ‬تطرحوا‬ ‫مشكلتكم ليساعدكم في حلها والتغلب عليها أخصائيون‬ ‫من مختلف التخصصات من خالل ملحق «فضاء األسرة»‪.‬‬ ‫كل ما عليكم أن‪ ‬تفعلوه هو أن تبعثوا مبشكلتكم إلى‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪ousra@almassae.press.ma‬‬ ‫أو إرسال رسائل بريدية إلى عنوان اجلريدة‪.‬‬


‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫‪17‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫حتل نورة جناتي ضيفة على مسار امرأة لهذا العدد‪ ،‬فهي التي توجت سنة ‪ 2012‬في ذكرى ‪ 8‬مارس بتكرمي من بني نساء مغربيات رائدات في مجاالت‬ ‫مختلفة‪ ،‬فلقبت من قبل جمعية «هنيئا للفن والثقافة والرياضة والتنمية بالرباط» بلقب املرأة املبدعة في مجال الفن التشكيلي وهندسة الديكور‪ ،‬وفي سنة ‪2007‬‬ ‫لقبت بأصغر مقاولة مغربية من خالل استفتاء أجرته قناة اجلزيرة القطرية في ذكرى اليوم العاملي للمرأة بوصفها منوذج املرأة املغربية املقاولة‪.‬‬ ‫وفي الوسط الفني واملقاوالت وأيضا في هندسة الديكور بأسلوب فني‪.‬‬

‫أنتم والقانون‬

‫فنانة اعتبرت الفن التشكيلي مفتاحا لعوالم الهدوء والمقاولة‬

‫نورة جناتي‪ ..‬تعتبر «أصغر مقاولة في املغرب»‬

‫حاورتها‪ ::‬حسناء زوان‬

‫ كيف كانت بدايتك؟‬‫< كنت في بادئ األمر فنانة‬ ‫تشكيلية‪ ،‬أهتم مبجال الفني‬ ‫فقط‪ ،‬وبعد ذل��ك وق��ع حتول‬ ‫في حياتي فاقتحمت مجال‬ ‫املقاوالت عبر دخولي مجال‬ ‫األشغال املختلفة واألملنيوم‪،‬‬ ‫فأنشأت مقاولتي سنة ‪2005‬‬ ‫مبجهودي الذاتي‪ ،‬وارحتت‬ ‫لهذا التوجه ال��ذي أعتبره‬ ‫األق��������رب إل������ى توجهاتي‬ ‫وميوالتي املعرفية‪.‬‬ ‫ ك�ي��ف ت��ري��ن واق ��ع الفن‬‫التشكيلي وه��ل استطاعت‬ ‫املرأة املغربية حتقيق ذاتها‬ ‫من خالله؟‬ ‫< بكل صراحة مازلنا نبحث‬ ‫ع��ن ن��ف��س��ن��ا‪ ،‬ألن��ن��ا ل��م جند‬ ‫ال أذان صاغية وال ذواقني‬ ‫ل��ه��ذا ال��ف��ن ال��راق��ي‪ ،‬فعصر‬ ‫السرعة جعلنا ال نلتفت إلى‬ ‫الوراء وال نراجع حساباتنا‪،‬‬ ‫فنحن نساير الوتيرة التي‬ ‫تتطلبها العوملة‪ ،‬كما لم تنل‬ ‫الفنون التشكيلية حصتها‬ ‫وس����ط احل���رك���ي���ة وال���زخ���م‬ ‫الكبير من األنشطة الثقافية‬ ‫واملهرجانات التي تنظمها‬ ‫وزارة الثقافة وكل اجلهات‪،‬‬

‫جمالك سيدتي‬

‫إذن ت��ن��ق��ص��ن��ا اإلمكانيات‬ ‫والدعم من ال��وزارة املعنية‬ ‫ألننا نؤدي دورنا على أكمل‬ ‫وجه‪ ،‬ولدينا رغبة في إعادة‬ ‫إن���ع���اش ال���ف���ن التشكيلي‬ ‫وبعث تراثنا من جديد‪ ،‬لكن‬ ‫كل شيء يتوقف على توفر‬ ‫اإلمكانيات والدعم‪.‬‬ ‫ وماذا عن واقع املقاولة‬‫ال�� �ص�� �غ� ��رى وامل� �ت���وس� �ط���ة‬ ‫بوصفك مقاولة‬ ‫< إن امل���ق���اوالت الصغرى‬ ‫واملتوسطة عماد االقتصاد‬ ‫املغربي وأكبر مشغل لليد‬ ‫العاملة‪ ،‬غير أنها باملقابل‬ ‫م��ازال��ت تعاني م��ن عوائق‬ ‫ك���ب���رى ف���ي احل���ص���ول على‬ ‫ق��روض لتمويلها أو إعادة‬ ‫ه��ي��ك��ل��ت��ه��ا‪ ،‬ال����ش����يء ال����ذي‬ ‫يفرض على الدولة املغربية‬ ‫مب���ع���ي���ة ال���ب���ن���وك تسهيل‬ ‫ول��وج النسبة األك��ب��ر منها‬ ‫لبرامج التأهيل والتطوير‬ ‫ال��ت��ي تطلقها‪ ،‬ألن��ه��ا حتتل‬ ‫م��ك��ان��ة ه��ام��ة ف���ي ال����دورة‬ ‫االقتصادية الوطنية‪ ،‬ولذلك‬ ‫ف���إن أي خ��ل��ل ي��ص��ي��ب هذا‬ ‫النسيج املقاوالتي سيعني‬ ‫فقدان اآلالف لوظائفهم‪.‬‬ ‫ أنت كامرأة اقتحمت مجاال‬‫رجاليا هل من مشاكل؟‬

‫< احلقيقة أنني لم أواجه‬ ‫أي م����ش����ك����ل‪ ،‬فاجلميع‬ ‫ي��ع��ام��ل��ن��ي ك����ام����رأة حتترم‬ ‫احلرفة التي اختارتها‪ ،‬كما‬ ‫أن املرأة تكون أكثر التزاما‬ ‫واتقانا لعملها‪ ،‬وليست لها‬ ‫اجلرأة على ممارسة الغش‪،‬‬ ‫وأع���ت���ق���د أن ذل����ك ك����ان من‬ ‫بني األسباب التي ساهمت‬ ‫ف��ي جن���اح م��ش��روع��ي حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬خصوصا أن اجلودة‬ ‫أصبحت شبه منعدمة داخل‬ ‫ال��س��وق‪ ،‬مم��ا جعلني أحفز‬ ‫اسمي في هذا املجال بفضل‬ ‫االح���ت���رام وق��ي��م االنضباط‬ ‫للزبون واملهنة‪.‬‬ ‫ ك��ي��ف ت �س �ت �ط �ي��ع ن���ورة‬‫املزاوجة بني الفن التشكيلي‬ ‫واملقاولة؟‬ ‫< ب���ك���ل ب���س���اط���ة أح������اول‬ ‫خلق ت��وازن بخيوط عوالم‬ ‫مشتركة لهذا املجال‪ ،‬فكوني‬ ‫ف��ن��ان��ة تشكيلية استطعت‬ ‫أن أوح��د بني رؤى جمالية‬ ‫إب����داع ال��ف��ن‪ ،‬وب�ي�ن أصالة‬ ‫احل����رف����ة ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة وفن‬ ‫ه��ن��دس��ة ال��دي��ك��ور‪ ،‬ليمتزج‬ ‫هذان البعدان في مجموعة‬ ‫م��ن اإلب���داع���ات ال��ت��ي عملت‬ ‫على تطويرها ف��ي األعمال‬ ‫التي قدمتها‪.‬‬

‫عبد املالك زعزاع‬

‫محام في هيئة الدار البيضاء‬

‫رفع دعوى النفقة رغم قيام‬ ‫العالقة الزوجية‬

‫السؤال‪:‬‬

‫ كيف ميكن للزوجة رفع قضية نفقة على زوجها وهي مازالت‬‫على ذمته ؟‬ ‫اجلواب‪:‬‬

‫< في حالة عدم اإلنفاق على الزوجة من طرف الزوج وهي‬ ‫مازالت على ذمته‪ ،‬فإن لها احلق في أن تقوم بطلب إلى قسم‬ ‫قضاء األس��رة‪ ،‬يرمي إلى أداء النفقة ونفقة أطفالها إن كان‬ ‫لها أبناء‪.‬‬ ‫وحتكم لها احملكمة بالنفقة بعد اإلدالء بعقد الزواج وعقود‬ ‫ازدياد األبناء إلثبات صفتها في الدعوى‪.‬‬

‫نمي ذاتك‬

‫وصفات لبشرة خالية من حب الشباب وبقعه السوداء‬ ‫إعداد ‪ -‬ح‪.‬ز‬

‫تعاني بعض النساء من مشكل الكلف على مستوى‬

‫الوجه‪ ،‬نتيجة احلمل أو عوامل أخرى‪.‬‬ ‫ولهذا تقدم بهيجة فريوني (أخصائية التجميل‬ ‫وأستاذة احلالقة باملنظمة املغربية للطفولة‬

‫والشباب في مدينة مكناس)‪ ،‬وصفات طبيعية‬ ‫فعالة للتخلص نهائيا من حب الشباب والبقع‬ ‫السوداء أو الداكنة التي يتركها على البشرة‪.‬‬ ‫الو‬

‫صفة‪3:‬‬

‫بهيجة فريوني‬

‫نصف ب‬ ‫ ليمو رتقالة مسلوقة‬‫نة مسلوقه‬ ‫ حبة ب‬‫ ‪4‬بيا طاطس مسلوقة‬‫ض بيض‬ ‫‪0‬‬‫ ‪5‬ملل من زيت‬‫ز‬ ‫يت‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫مل قة ك‬ ‫بيرة من النشا‬

‫أخصائية التجميل‬

‫الو‬ ‫صفة‪2‬‬ ‫ ماء اجلزر‬‫‬‫حلو ملعقة صغي‬ ‫رة م �ن ترمس‬ ‫ ملعقة صغي‬‫ ملعقة ص رة من احللبة‬‫غيرة‬ ‫من مسحوق‬ ‫عود األرك‬

‫الو‬ ‫صفة‪1:‬‬ ‫ ملعقة صغي‬‫ ملعقة صغي رة ترمس حلو‬‫رة حمص‬ ‫ ملعقة‬‫صغيرة حلبة ‪.‬‬

‫الط‬

‫ريقة ‪:‬‬

‫الط‬ ‫ريقة ‪:‬‬ ‫مت��زج جميع‬ ‫امل��ك �ون��ات بعد‬ ‫حتض‬ ‫يرها بزيت الز‬ ‫إليها ملعقة من ا يتون وتضاف‬ ‫لنش‬ ‫ا‪ ،‬توضع على‬ ‫بشرة‬ ‫الوجه وتتر‬ ‫ك‬ ‫عل‬ ‫يه‬ ‫مل‬ ‫دة‬ ‫‪30‬‬ ‫دقيقة‪ ،‬ف‬ ‫هي مفيدة ج‬ ‫دا‬ ‫إل‬ ‫زا‬ ‫لة‬ ‫آث‬ ‫ار‬ ‫حب الشباب‪.‬‬

‫الط‬ ‫ريقة ‪:‬‬ ‫ا جتمع امل��ك�ون��ا‬ ‫لز‬ ‫ت كلها بزيت‬ ‫يتون وقليل م‬ ‫ن خل التفاح‪.‬‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫ض‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫ال��ق��ن��ا‬ ‫ع ع��ل �ى بشرة‬ ‫ال�وج�‬ ‫ب��� �ه مل �دة ‪ 15‬د‬ ‫قي‬ ‫قة‬ ‫ث‬ ‫�‬ ‫�م‬ ‫تن‬ ‫ظ‬ ‫ف‬ ‫امل���اء‬ ‫ال��ف���ات��ر وذل�����‬ ‫ك م���رت�ي�ن في‬ ‫األسبوع‪.‬‬

‫ت‬ ‫خ خلط جل املكو‬ ‫نات بقليل من‬ ‫لا‬ ‫لت‬ ‫فا‬ ‫ح أو ماء األ‬ ‫زر مع قليل من‬ ‫زيت‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫د‪ ،‬ثم يوض‬ ‫ال�و‬ ‫ع القناع على‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫�ه‬ ‫مل‬ ‫�‬ ‫دة ‪ 15‬دقي‬ ‫القنا‬ ‫قة ويستعمل‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫رت‬ ‫ني كل أسبوع‪.‬‬

‫صحة عامة‬

‫اإلبداع فطرة‬ ‫اكتشفوه في أطفالكم‬ ‫إن الطفل قادر بالفطرة على‬ ‫االبتكار الفوري‪ ،‬ألنه يولد وهو‬ ‫مزود بدرجة عالية من الوعي‪،‬‬ ‫ه��ذا األخير ال��ذي تظهر معامله‬ ‫في مرحلة الطفولة املبكرة‪ ،‬مما‬ ‫يجعلها ذات أهمية قصوى في‬ ‫تنمية شخصية الطفل ومضاعفة‬ ‫ق��درات��ه االب��ت��ك��اري��ة‪ ،‬وم���ن ثمة‬ ‫تأثيرها على من��وه النفسي ‪/‬‬ ‫االج��ت��م��اع��ي وم��س��ت��وى صحته‬ ‫النفسية‪ ،‬حيث تبدأ مع بلوغ‬ ‫الطفل لسنته الثالثة‪ ،‬لتستمر‬ ‫حتى نهاية السنة اخلامسة‪،‬‬ ‫وتتميز بخصائص تنفرد‬ ‫بها عن غيرها من املراحل‪،‬‬ ‫إذ مييل الطفل خاللها إلى‬ ‫تأكيد أهميته وإحساسه بذاته‬ ‫وينمو ذكاؤه ونشاطه العقلي‪،‬‬ ‫مما ميكنه من حل العديد من‬ ‫ال��ص��راع��ات ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬والتي‬ ‫ت��ت��ب��ل��ور م���ن خ��ل�ال نشاطاته‬ ‫املتميزة‪.‬‬ ‫وألجل اكتشاف اإلبداع في‬ ‫الطفل وتنميته‪:‬‬ ‫ ساعدي أيتها األم واألب‬‫طفلكما‪ ،‬على أن يشعر بالتميز‬ ‫والرضا عما يقوم به‬ ‫ وف����را لطفلكما األم���ان‬‫النفسي‪ ،‬للتعبير ع��ن أفكاره‬ ‫بأساليب جديدة وتلقائية‬ ‫ امنحا البنكما فرصة ألن‬‫يخطط لبعض أنشطة األسرة‬ ‫ ات��رك��ا ل��ه فرصة اختيار‬‫مالبسه وألعابه‪ ،‬ليشعر بقيمته‬ ‫وبأفكاره‪.‬‬ ‫ال تخافا من فشل الطفل‪،‬‬‫ف��م��ن ال��ف��ش��ل وامل��ه��ام الصعبة‬ ‫ت���ت���ول���د األف�����ك�����ار العظيمة‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ي��ص��ب��ح م��ب��دع��ا في‬ ‫أفكاره ومهاراته‪.‬‬

‫حافظ‪ :‬احلمية الغذائية عالج فعال لتجنب األزمة القلبية‬

‫أنواع األزمة القلبية‬ ‫ ب��دون أع���راض مرضية‪ :‬ربع‬‫املرضى ( ‪ )25%‬قد ال يشكو املريض‬ ‫من أي أعراض‬ ‫ ذو أعراض مرضية‪ :‬وهي عدة‬‫أن��واع حسب قوتها أثناء حدوثها‬ ‫ومن أخطرها (الذبحة الصدرية –‬ ‫اجللطة القلبية – السكتة القلبية)‬

‫األسباب وعوامل الخطر‬ ‫أوال‪ :‬عوامل خطر ميكن التحكم‬ ‫فيها‬ ‫‪ 1‬ال��ت��دخ�ين‪ :‬إذ يعتبر سببا‬‫رئ��ي��س��ي��ا ألم����راض ال��ق��ل��ب وامل���وت‬ ‫املفاجئ‬ ‫‪ 2‬ال��ت��وت��ر العصبي والقلق‬‫واجلهد الفكري‬ ‫‪ 3‬ارت�����ف�����اع ال���ك���ول���س���ت���رول‬‫وال���ده���ون بسبب ت��ن��اول األطعمة‬ ‫الغنية بالدهون والزيوت‬ ‫‪ 4‬ارت��ف��اع ضغط ال���دم‪ :‬والذي‬‫يحدث نتيجة ت��ن��اول ملح الطعام‬ ‫بكثرة مع تقدم العمر‪ ،‬مما يعرض‬ ‫القلب للقيام مبجهود أكبر مؤديا‬ ‫لقصوره أو حدوث األزمة القلبية‬

‫‪ 5‬ال��س��ك��ري‪ :‬يعتبر السكري‬‫عامل خطر رئيسي ألمراض القلب‪،‬‬ ‫إذ أن رب���ع م��رض��ى ال��ق��ل��ب لديهم‬ ‫داء السكري‪ ،‬لقد وجد أن النساء‬ ‫يتأخر حدوث األزمة القلبية واملوت‬ ‫املفاجئ لديهن عن الرجال‪.‬‬ ‫‪ 6‬ال��س��م��ن��ة وع�����دم احلركة‪:‬‬‫السمنة تؤدي إلى ارتفاع كولسترول‬ ‫شحوم‪ ،‬ضغط الدم وداء السكري‬ ‫ثانيا‪ :‬العوامل التي ال ميكن‬ ‫التحكم فيها‬ ‫‪ 1‬التاريخ العائلي‪ :‬سابقة‬‫للجلطة القلبية عند ( األب و األم)‬ ‫‪ 2‬العمر واجلنس‪ :‬إن األمراض‬‫القلبية تزداد حدوثا مع تقدم العمر‬ ‫ومع اختالف اجلنس‪..‬‬

‫األعراض والعالمات‬ ‫‪ 1‬آالم حادة أو عدم ارتياح في‬‫منتصف الصدر كالشعور بالضغط‬ ‫أو الصدر أو الثقل وتستمر هذه‬ ‫اآلالم م��ن دقيقتني ح��ت��ى ع��ش��ر أو‬ ‫خمس عشرة دقيقة‪ ،‬و قد متتد هذه‬ ‫اآلالم إل��ى الرقبة أو الفك السفلي‬ ‫أو الكفتني أو الظهر أو املعدة وقد‬ ‫متتد إلى أحد أو كال الذراعني‪.‬‬

‫حافظ أحمد‬

‫خبير التغذية في جامعة الفيوم (مصر)‬ ‫‪2‬ضيق أو صعوبة التنفس‪:‬‬‫وال����ت����ي ت���ت���راف���ق م����ع ح���ال���ة عدم‬ ‫االرتياح‬ ‫‪3‬أعراض م���راف���ق���ة‪ :‬العرق‬‫الغزير‪ ،‬الغثيان‪ ،‬صعوبة التنفس‪،‬‬ ‫ضعف عام‬ ‫‪ 4‬قد ال يصاحبها أية أعراض‬‫أخ��رى وتستمر لفترة قصيرة بعد‬ ‫الراحة من أي مجهود‪.‬‬

‫الوقاية‬ ‫ان���ط�ل�اق���ا مم���ا س��ب��ق جن���د أن‬

‫هذه األسباب والعوامل ميكن‬ ‫ال��ت��ح��ك��م ف��ي��ه��ا وض��ب��ط��ه��ا عن‬ ‫طريق‬ ‫‪ - 1‬االمتناع عن التدخني‬ ‫بكافة أشكاله‬ ‫‪ - 2‬جتنب التوتر العصبي‬ ‫والنفسي‬ ‫‪3‬التحكم في ضغط الدم‬‫بتناول قليل من امللح والدسم‬ ‫وال��ق��ي��ام ب��ال��ت��م��اري��ن اخلفيفة‬ ‫وإنقاص الوزن‬ ‫‪ - 4‬التزام مريض السكري‬ ‫باحلمية الغذائية‪.‬‬ ‫‪ - 5‬إنقاص ال��وزن بتناول‬ ‫احلمية الغذائية الصحيحة‬ ‫واملتوازنة والغنية باخلضراوات‬ ‫والفواكه واحلركة اليومية ( متارين‬ ‫خفيفة أو امل��ش��ي ال��س��ري��ع نصف‬ ‫ساعة يومي ًا) يعتبران أساسيان‬ ‫ف�����ي ال����وق����اي����ة وع���ل���اج أم������راض‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫‪- 6‬ت���ن���اول ال���ع�ل�اج الدوائي‬ ‫املناسب لكل من ( مرضى الضغط‬ ‫– ال����س����ك����ري) ح���س���ب إرش�������ادات‬ ‫ال��ط��ب��ي��ب امل��خ��ت��ص‪ .‬وب���ذل���ك مننع‬ ‫ون����ق����ل����ل م�����ن ح��������دوث اإلص����اب����ة‬ ‫القلبية‪.‬‬

‫ ال ت��غ��ف�لا ال���ري���اض���ات‬‫اإلب��داع��ي��ة‪ ،‬م��ن قبيل األلعاب‬ ‫الذكية‬ ‫ وفرا له حلظات إبداعية‪،‬‬‫ك��أن يقوم الطفل بأنشطته في‬ ‫م��ك��ان ه����ادئ وف����ردي م��ن دون‬ ‫مشاركة أحد األبوين‬ ‫ اع��م�لا على حمايته من‬‫امل��ش��اه��دة العشوائية لبرامج‬

‫نعيمة الوعاي (مدربة في التنمية الذاتية)‬ ‫‪Naima.tomouh@yahoo.fr‬‬

‫ال��ت��ل��ف��زة واخ���ت���ارا م��ا يناسبه‬ ‫منها وفي أوقات محددة‪.‬‬ ‫ ازرع��ا الثقة في طفلكما‬‫ليواصل مشواره اإلبداعي‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬ف��إن إع��ط��اء الطفل‬ ‫ال����ف����رص ل��ل��ت��ع��ب��ي��ر ع����ن ذات����ه‬ ‫مي���ن���ح���ه وس����ي����ل����ة م���ش���روع���ة‬ ‫ومقبولة اجتماعيا للتخفيف‬ ‫م���ن ال���ض���غ���وط وال���ص���راع���ات‬ ‫ومشاعر القلق‪ ،‬وتتيح له أيضا‬ ‫فرصة الكشف عن ذاته لزمالئه‬ ‫ويكشف اآلخ���رون ع��ن ذواتهم‬ ‫ل��ه‪ ،‬وه��ي الطريقة الصحيحة‬ ‫لنمو م��ف��ه��وم ال����ذات احلقيقي‬ ‫عند الطفل من خالل عالقته ب‬ ‫اآلخرين ‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫العدد‪ 2279 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫لقاء طبي‬

‫ينمو اجلنني بالرحم في داخل كيس يحوي سائال‬ ‫يسمى بـ «السائل اجلنيني»‪ ،‬يغفل الكثير من النساء‬ ‫أهميته بالنسبة للجنني‪ ،‬لكونه‪ ,‬يقول عبد الفتاح‬ ‫زكريا‪« ،‬رئيس قسم الوالدة مبستشفى سيدي عثمان‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بالبيضاء»‪ ،‬يحمي اجلنني من الصدمات الواقعة عليه من‬ ‫الرحم‪ ،‬وكذا يوفر له مساحة للحركة‪ ،‬وألجل ذلك فإن‬ ‫زيادته أو نقصانه يؤشر على وجود مشكل صحي‪ ،‬إما‬ ‫تعاني منه األم أو اجلنني‪.‬‬

‫قال‪ :‬إن السائل الجنيني يتجدد أثناء الحمل كل ثالث ساعات وذلك سبب عطش الحامل‬

‫زكريا‪ :‬قلة السائل اجلنيني تعرض أطراف اجلنني للتشوهات وتعيق حركته داخل الرحم‬ ‫حاورته ‪ -‬حسناء زوان‬ ‫ ماذا نقصد بالسائل اجلنيني؟‬‫< السائل اجلنيني‪ ،‬هو ذلك املاء‬ ‫ال�����ذي ي��ح��ي��ط ب��اجل��ن�ين وحجمه‬ ‫ي��ك��ون ف��ى األس��ب��وع ال��ع��اش��ر‪30 ،‬‬ ‫ملمترا وعند األس��ب��وع ‪ 20‬يكون‬ ‫‪ 300‬ملمتر‪ ،‬وع��ن��د األس��ب��وع ‪30‬‬ ‫يكون ‪ 600‬ملمتر‪ ،‬ويكون حوالى‬ ‫‪ 800‬مليمتر عند ال��والدة و معدل‬ ‫ال��زي��ادة يكون حوالى ‪ 30‬ملمترا‬ ‫فى األسبوع وتقل هذه الزيادة عند‬ ‫اقتراب موعد الوالدة‪.‬‬ ‫من ماذا يتكون السائل اجلنيني؟‬ ‫يتكون من ‪ 99%‬ماء والباقى مواد‬ ‫عضوية وغير عضوية ونسبة من‬ ‫امل��ع��ادن وم���ادة الفا ب��روت�ين وهى‬ ‫األهم‪.‬‬ ‫ ما فوائده بالنسبة للجنني واألم؟‬‫ ح��م��اي��ة اجل��ن�ين م��ن الصدمات‬‫الواقعة عليه من الرحم‬ ‫ امل��س��اع��دة على توفير مساحة‬‫حلركة اجلنني‬ ‫ احمل��اف��ظ��ة على درج���ة احل���رارة‬‫ث��اب��ت��ة ع��ن��د ال�����والدة‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫أن كيس امل��اء يساعد على توسع‬ ‫الرحم وعند فتح جيب املاء يساعد‬ ‫ع��ل��ى ان�����زالق اجل���ن�ي�ن وبالتالي‬ ‫الوالدة‪.‬‬ ‫ هل من خطورة على صحة األم‬‫واجل���ن�ي�ن ح�ي�ن ال���زي���ادة ف���ي كمية‬ ‫السائل اجلنيني؟‬ ‫< إذا زادت الكمية عن ‪ 2000‬مللتر‬ ‫ت��ك��ون طبيعية‪ ،‬وت�لاح��ظ الزيادة‬ ‫من األسبوع الـ ‪ 30‬وحتدث نتيجة‬ ‫احلمل بتوأم أو انسداد في املريء‬ ‫أو االث��ن��ي ع��ش��ر‪ ،‬كما حت��دث عند‬ ‫زي����ادة ال��س��ك��ر ف��ي دم األم وعدم‬ ‫انتظام العالج‪.‬‬ ‫ وم���������اذا ع�����ن ن���ق���ص السائل‬‫اجلنيني؟‬ ‫< يتم الكشف عن نقص في كمية‬ ‫ال��س��ائ��ل اجل��ن��ي��ن��ي ع��ن��د الفحص‬ ‫باألمواج الفوق صوتية‪ ،‬وقياس‬ ‫امل��اء ف��إذا قل عن ‪ 2‬سم يكون ذلك‬

‫ع��ل�ام����ة ع���ل���ى قلة‬ ‫املاء‪.‬‬ ‫معلومة طبية‬ ‫وقلة السائل تكون‬ ‫ال���س���ائ���ل‬ ‫ي����ت����ج����دد‬ ‫م��ص��اح��ب��ة لضعف‬ ‫اجلنيني أثناء احلمل باستمرار‪،‬‬ ‫املشيمة وتأخر منو‬ ‫ويبلغ مجموع حجمه املتجدد أثناء‬ ‫اجل����ن��ي�ن وع�ل�ام���ة‬ ‫احلمل وحتى ال��والدة نحو ‪ 700‬لتر‪،‬‬ ‫وذل���ك ألن اجل��ن�ين ي��ت��ب��ول ف��ي��ه وال بد‬ ‫على تأخر الوالدة‪،‬‬ ‫من جتديده وتنقيته‪ ،‬فهو يتجدد كل‬ ‫ونقص املياه يكون‬ ‫ثالث ساعات‪ ،‬وهذا هو سبب عطش‬ ‫م���ص���اح���ب���ا أيضا‬ ‫املرأة احلامل‪ ،‬وعندما يتم اجلنني‬ ‫شهوره الثالثة األول���ى‪ ،‬تكون‬ ‫حل����االت االنسداد‬ ‫معظم أعضائه قد تكونت‪.‬‬ ‫في اجلهاز البولي‬ ‫وال���ف���ش���ل الكلوي‬ ‫وفي بعض األحيان‬ ‫ي������ك������ون اجل����ن��ي�ن‬ ‫س��ل��ي��م��ا‪ ،‬ول��ك��ن ق��ل��ة امل��ي��اه تؤدي‬ ‫إل���ى ع���دم وج����ود م��ك��ان للحركة‪،‬‬ ‫مم���ا ي��ع��رض��ه إل���ى ت��ش��وه��ات في‬ ‫األطراف‪.‬‬ ‫ ماهي األسباب التي تؤدي على‬‫نقصان كمية السائل؟‬ ‫‪ 1‬ن��ق��ص ال��س��ائ��ل ح����ول اجلنني‬ ‫ي��ك��ون بسبب خلل م��ا باملشيمة‪،‬‬ ‫حيث يؤدي إلى عدم قيام املشيمة‬ ‫بوظيفتها الطبيعية ف��ي عملية‬ ‫إي��ص��ال ال���دم إل��ى اجل��ن�ين بالقدر‬ ‫الكافي‪.‬‬ ‫> اجلنني‪ :‬عن طريق التبول ومن اخلاليا املبطنة للغشاء‬ ‫‪ 2‬ثقب أو مت��زق ف��ي كيس املاء‬‫احمليط باجلنني وترشح من الدورة الدموية للجنني‬ ‫احمليط باجلنني‪ ،‬يؤدى إلى تسرب‬ ‫املاء خارج الرحم‪.‬‬ ‫>األم‪ :‬عن طريق الترشيح من الدورة الدموية لألم‬ ‫‪ - 4‬اس��ت��ع��م��ال ب��ع��ض األدوي�����ة‬ ‫املسكنة لأللم فترات طويلة‪.‬‬ ‫وظائفه‪:‬‬ ‫م��اه��ي األع����راض املنبهة لوجود‬ ‫>حماية اجلنني م��ن الضربات اخلارجية التي قد‬ ‫نقصان في كمية السائل اجلنيني؟‬ ‫تتعرض لها األم‬ ‫‪ - 1‬ص��غ��ر ح��ج��م ب��ط��ن احلامل‪،‬‬ ‫> يتيح احلركة للجنني ويساعد على منو اجلهاز‬ ‫مقارنة بشهور احلمل‪.‬‬ ‫التنفسي‪ ،‬حيث يتم امتصاصه وإخراجه عن طريق‬ ‫‪ - 2‬نتيجة ع��دم من��و اجلنني بصورة‬ ‫الرئة واجلهاز التنفسي للجنني‬ ‫طبيعية‪ ،‬وقلة السائل حول اجلنني‪.‬‬ ‫> يحافظ على درجة حرارة اجلنني‬ ‫ هل ميكن العالج حني نقصان أو‬‫ يعتبر مصدرا من مصادر الغذاء للجنني‬‫زيادة في السائل اجلنيني؟‬ ‫ يعتبر مكانا إلخراج فضالت اجلنني‬‫نعم ويكون عن طريق متابعة منو‬ ‫اجلنني والتغذية السليمة وتناول‬ ‫أثناء الوالدة‪:‬‬ ‫حمض الفوليك وإع��ط��اء احلامل‬ ‫> جود السائل في الغشاء احمليط باجلنني‪ ،‬يساعد‬ ‫امل���ض���اد امل��ن��اس��ب وع��ن��د وصول‬ ‫على اتساع عنق الرحم أثناء الوالدة‬ ‫احل��ام��ل لشهرها التاسع‪ ،‬يفضل‬ ‫الوالدة‬ ‫أثناء‬ ‫امليكروبات‬ ‫> يعتبر من العوامل املطهرة ضد‬ ‫اإلسراع بالوالدة‪.‬‬

‫معلومات عن السوائل و الماء حول الجنين‬ ‫طبيعته‬

‫> سائل شفاف‬ ‫> كميته تتراوح مابني ‪ 400‬ملم في منتصف احلمل‬ ‫وتبلغ ‪1000‬ملم عند األسبوع ‪ 38-36‬من احلمل ثم‬ ‫تقل تدريجيا وتقل بعد األسبوع الـ ‪ 40‬من احلمل‪.‬‬

‫مكوناته‪:‬‬

‫> مواد كربوهيدراتية (جلوكوز‪-‬فركتوز)‬ ‫> بروتينات‬ ‫> دهون هرمونات(إستروجني‪+‬بروجستيرون)‬ ‫> إنزميات‬ ‫> أم�لاح معدنية (صوديوم‪+‬بوتاسيوم‪+‬كلوريد) ومواد‬ ‫أخرى مثل الشعر‪-‬فضالت اجلنني‪+‬خاليا جلد اجلنني‪...‬‬ ‫> املنبع ودورة السائل‬ ‫> السائل في حالة تغير مستمر وكل ساعة ميتص‬ ‫‪ 500‬ملم ويحل محلهم ‪ 500‬ملم تقريبا‪.‬‬ ‫ويتكون السائل من إفرازات‪:‬‬

‫الدواء واألعشاب‬

‫القرنفل‪...‬‬ ‫يدر الطمث ويقطع‬ ‫سلس البول‬

‫أمني أمواجي‬ ‫خبير النباتات واألعشاب الطبية‬ ‫‪ammouaji.amine@gmail.com‬‏‬

‫ميتاز القرنفل مبفعول ممتاز لعالج حاالت الضعف أو عسر‬ ‫الهضم واألع��راض التي قد تصاحب ذلك‪ ‬مثل‪ :‬حرقة فم املعدة‬ ‫والغثيان واالنتفاخ والقىء ‪...‬‬ ‫ يقوي اللثة‪ ،‬الدماغ‪ ،‬القلب والكبد ويطيب النكهة ويجلي‬‫البلغم‬ ‫ يذهب غشاوة البصر وضعف السمع‪ ،‬يقطع سلس البول‬‫ يدر الطمث‬‫ يستعمل كمسكن موضعي آلالم األس �ن��ان‪ ،‬وي��دخ��ل في‬‫حتضير املضمضة املستعملة في عالج جروح وقروح اللثة وينظف‬ ‫األسنان‪.‬‬ ‫ يخفض الضغط ويزيل التهابات الكلى واملثانة وال يحتوي‬‫على الكافيني الذي حتتويه القهوة والتي لها أثرها املنبه‪.‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫محتوياته‪ :‬‬ ‫يحتوي القرنفل على زي��ت طيار بنسبة ‪ ،20%‬وق��د ذكره‬ ‫داوود في كتابه‪ « :‬براعم القرنفل حارة يابسة تقوي الدماغ وجتلو‬ ‫البلغم وتطيب النكهة وتقوي الصدر والكلى والطحال واملعدة ومتنع‬ ‫الغثيان والقيء وتقوي الباه إذا شرب باللنب‪ ،‬كما أن ماءه يقوي‬ ‫احلواس والبدن ويبدد اإلعياء ويعدل املزاج «‪.‬‬ ‫وق��د استعمل األط�ب��اء العرب براعم القرنفل لتنبيه اجلهاز‬ ‫الهضمي‪.‬‬ ‫استعماالته‪:‬‬ ‫ يستعمل القرنفل كمهدئ وملطف إذا حلي بالعسل‪.‬‬‫ يستعمل زي��ت القرنفل لطرد ال�غ��ازات من املعدة وأيضا‬‫لتقوية الدماغ وإجالء البلغم‪.‬‬ ‫ يزيل اخلفقان إذا استعمل مع العسل واخلل‪ ،‬وتوضع على‬‫األسنان املتسوسة قطعة مبتلة به إلتالف احلساسية العصبية‪.‬‬ ‫يطهر ويخدر اآلالم والقروح‪.‬‬‫ يؤخذ القرنفل في صورة شاي‪ ‬يحضر كاآلتي‪:‬‬‫‪ ‬يضاف ملء ملعقة صغيرة من‪ ‬حبات القرنفل املجروش إلى‬ ‫فنجان ماء مغلى‪ ،‬ويترك لينقع باملاء حوالي ‪ 10‬دقائق ثم يشرب‬ ‫مثل الشاي‪  .‬‬ ‫وميكن أن يضاف القرنفل إلى الشاي والقهوة‪.‬‬ ‫‪   ‬‬ ‫حتذير‪:‬‬ ‫مادة في القرنفل تتسبب بإتالف األنسجة وتسمم الكبد‪.‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪ ‬‬

‫من الطبيعة‬

‫محمد أمني‪ :‬وصفات طبيعية لعالج السعال املزمن وسيالن األنف‬ ‫‪1‬‬

‫إعداد ‪ -‬ح‪.‬ز‬

‫إن األم��راض التي تصيب‬ ‫اجلهاز التنفسي لإلنسان عديدة ومتنوعة‪ ،‬وتكثر‬ ‫خاصة في فصل الشتاء‪ ،‬وهي معدية ويعاني منها‬ ‫الكبار والصغار‪ ،‬وعالجها متيسر إذا حرص املرء‬ ‫على الوقاية منها وأحسن اختيار بعض الوصفات‬ ‫الطبيعية املفيدة للعالج نذكر منها‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫عالج الربو‬ ‫ ملعقة كبيرة م��ن عسل الزعتر‬‫بالشهد‬ ‫يتناولها من يعاني من ارتفاع الضغط‬ ‫الدموي وتؤخذ بعد كل وجبة‬ ‫أما بالنسبة للذين ال يعانون من الضغط‬ ‫فيضيفون ‪ ½ -‬ملعقة من الزعيترة‬ ‫ ½ ملعقة من اليازير‬‫ت����ؤخ����ذ ب���ع���د ك����ل وجبة‬ ‫وخاصة بعد اإلفطار‬

‫‪v‬‬

‫حساسية األنف والزكام‬

‫‪3‬‬

‫ م��ل��ع��ق��ة م����ن زي������ت احلبة‬‫السوداء‬ ‫ ملعقة من زيت الزيتون‬‫ ال��ق��ل��ي��ل م���ن «م����ري����وت» تخلط‬‫ال��ع��ن��اص��ر ك��ل��ه��ا وت��ق��ط��ر ف���ي األنف‬ ‫م���رت�ي�ن ف���ي ال����ي����وم‪ ،‬وي��ف��ض��ل أن‬ ‫يترافق ذلك مع شربة العسل و‬ ‫املاء املغلى‪.‬‬

‫التهابات اجلهاز التنفسي‬ ‫ كأس ماء دافئ‬‫ ½ كأس من عصير احلامض‬‫ القليل من أوراق البقدونس‬‫ ملعقة من العسل احلر‬‫ ملعقة من مسحوق البصل‬‫ فص ثوم‬‫ت��ق��دم ال��وص��ف��ة على‬ ‫شكل عصير‬

‫‪4‬‬ ‫السعال املزمن‬

‫ ‪20‬غراما من الفول املطحون‬‫ ملعقة من زيت الزيتون‬‫ فص الثوم‬‫ بيضة بلدية‬‫يخلط ال��ف��ول وال��ب��ي��ض والثوم‬ ‫ويطهى قليال على النار ثم يضاف‬ ‫إليه زيت الزيتون ويؤكل صباحا‬ ‫ومساء ملدة ‪ 7‬أيام‪.‬‬

‫أحليمي‪ :‬الرضاعة الطبيعية توفر للطفل الدفء واحلنان واملناعة ضد األمراض‬ ‫صحة‬ ‫وغذاء‬

‫يعتبر حليب األم‪ ،‬أول ما‬ ‫تتلقاه معدة الطفل التي تكون‬ ‫غير مؤهلة الِستقبال أي غذاء‪،‬‬ ‫ما ع��دا حليب األم ال��ذي يعتبر‬ ‫الغذاء املثالي للطفل عند الوالدة‪،‬‬ ‫وحتى يبلغ الشهر السادس‪ ،‬إذ‬ ‫أن إدرار احلليب راجع إلى ثالثة‬ ‫عوامل أساسية‪:‬‬ ‫ أوال‪ :‬حتفيز ب��داي��ة إفراز‬‫احلليب‪ ،‬وتتم هذه العملية عند‬ ‫الوالدة‪.‬‬ ‫ ثانيا‪ :‬تعتبر الرضاعة في‬‫الساعات األولى محفزا طبيعيا‬ ‫إلفراز احلليب‪ ،‬وذلك راجع إلى‬ ‫إفراز ما يسمى ب (لوسيتوسني‬ ‫ال�����ذي ي��ع��ت��ب��ر م��ح��ف��زا لتكون‬ ‫احلليب عند األم)‪.‬‬ ‫ ثالثا‪ :‬استمرارية اإلفراز‬‫ب��ح��ي��ث إن (ال���ب���رول���ك���ت�ي�ن) هو‬ ‫املسؤول عن إفراز احلليب‪ ،‬ويتم‬ ‫إفراغه كلما مت إفراغ الثدي من‬ ‫احل��ل��ي��ب‪ ،‬أي إذا ت��وق��ف الطفل‬ ‫ع��ن ال��رض��اع��ة‪ ،‬ميتلئ ث��دي األم‬ ‫باحلليب‪ ،‬وتقل كمية البرولكتني‪،‬‬ ‫وب��ذل��ك ي��ت��وق��ف إف����راز احلليب‬ ‫ت��دري��ج��ي��ا‪ ،‬وه���ذا م��ا ن���راه عند‬ ‫األمهات عندما يوقفن الرضاعة‪،‬‬ ‫فعملية إفراز احلليب هي عملية‬ ‫معقدة‪ ،‬لكن تصبح سهلة وعادية‬ ‫ما إن يبدأ الطفل بالرضاعة‪ ،‬أما‬ ‫فيما يخص مكونات حليب األم‪،‬‬ ‫فهي تتغير خالل الرضاعة ومع‬

‫محمد أحليمي‬

‫أخصائي في التغذية‬ ‫‏‪ahlimidiet@hotmail.fr‬‬

‫تقدم الطفل في السن‪ ،‬إذ ميكن‬ ‫أن نقسم نوعية تركيبة حليب‬ ‫األم إلى ثالث مراحل‪:‬‬ ‫ املرحلة األولى‪ :‬ومتتد من‬‫ال��والدة إل��ى اليوم الرابع خالل‬ ‫هذه املرحلة‪ ،‬يتم إفراز ما يسمى‬ ‫بـ (الكولوستروم) ذي اللون املائل‬ ‫إلى األصفر‪ ،‬الغني بالبروتينات‬ ‫وفيتامني (أ)‪ ،‬ال��ذي يلعب دور‬ ‫ال��وق��اي��ة بامتياز‪ ،‬ألن��ه يحتوي‬ ‫على م��ض��ادات أج��س��ام تقي من‬ ‫التعفنات واحلساسيات‪.‬‬ ‫وي����ح����ت����وي ح���ل���ي���ب األم‬ ‫(ال��ك��ول��وس��ت��روم) على الكريات‬

‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ك��م��ا ي��ح��ت��وي أيضا‬ ‫على م��واد تساعد على اكتمال‬ ‫من���و األم����ع����اء‪ ،‬ك��م��ا يحتوي‬ ‫أيضا على عامل النمو‪ ،‬ولهذا‬ ‫ي��ت��ب�ين أن (الكولوستروم)‬ ‫ض���روري للطفل‪ ،‬لكي ينعم‬ ‫ب���ح���م���اي���ة ط��ب��ي��ع��ي��ة بعيدا‬ ‫ع��ن احل��س��اس��ي��ة واألم����راض‬ ‫األخرى‪ ،‬ويطور مناعته بشكل‬ ‫عادي وطبيعي‪.‬‬ ‫ امل��رح��ل��ة ال��ث��ان��ي��ة‪ :‬متتد‬‫م��ن ال��ي��وم اخل��ام��س إل��ى اليوم‬ ‫العاشر أو اخل��ام��س عشر‪ ،‬إذ‬ ‫تقل نسبة البروتينات وترتفع‬ ‫نسبة الدهنيات و(اللكتوز)‪.‬‬ ‫وتتعلق كمية إفراز احلليب‬ ‫عند األم في هذه املرحلة بعاملني‬ ‫أساسيني‪ :‬طلب الرضيع لثدي‬ ‫األم‪ ،‬وع��دد امل��رات التي ترضع‬ ‫فيها األم‪.‬‬ ‫ املرحلة الثالثة واألخيرة‪:‬‬‫متتد م��ن ال��ي��وم اخل��ام��س عشر‬ ‫ف��م��ا ف���وق‪ ،‬إذ يستمر احلليب‬ ‫ب���ال���ت���زود ب���امل���واد الضرورية‬ ‫لصحة الطفل ليتناسب مع منو‬ ‫قدراته العقلية واجلسدية‪.‬‬ ‫عندما تبدأ األم في إرضاع‬ ‫ط��ف��ل��ه��ا ع��ل��ي��ه��ا أن ت��س��ت��م��ر في‬ ‫ِإرض�����اع�����ه ح���ت���ى ي���ش���ب���ع‪ ،‬ألن‬ ‫م��ك��ون��ات احل��ل��ي��ب ع��ن��د بداية‬ ‫ال����رض����اع����ة ل���ي���س���ت ه�����ي عند‬ ‫نهايتها‪ ،‬إذ أن حليب األم عند‬

‫البداية يكون غنيا بالبروتينات‬ ‫وم��واد القيت‪ ،‬أم��ا عند النهاية‬ ‫فيصبح غنيا بالدهنيات‪ ،‬ولهذا‬ ‫وج��ب ع��ل��ى األم إك��م��ال رضاعة‬ ‫الطفل‪.‬‬ ‫هذا من جهة ومن جهة أخرى‪،‬‬ ‫ال��رض��اع��ة ال��ط��ب��ي��ع��ي��ة تخلق‬ ‫عالقة حميمية بني الرضيع‬ ‫وأم����������������ه‪،‬‬

‫ويسهل من��و اجل��ان��ب العاطفي‬ ‫ع��ن��د ال��ط��ف��ل‪ ،‬وذل���ك باإلحساس‬ ‫باألمان في حضن أمه‪ ،‬فنالحظ أن‬ ‫الطفل في بعض األحيان‪ ،‬يكون‬ ‫بكاؤه ليس بسبب اجلوع ولكن‬ ‫بسبب ف��ق��دان ال���دفء واحلنان‪،‬‬ ‫اللذين ال يحس بهما إال وهو في‬ ‫حضن أمه فبالرضاعة الطبيعية‪،‬‬ ‫نكون قد أعطينا ألطفالنا حقا من‬ ‫حقوقهم الطبيعية‪ ،‬ومنحناهم‬ ‫تغذية تتناسب م��ع درج���ة منو‬ ‫جهازهم الهضمي وأكسبناهم‬ ‫م���ن���اع���ة ط��ب��ي��ع��ي��ة‪ ،‬ت��ق��ي��ه��م من‬ ‫احلساسية واألمراض‪.‬‬ ‫فبعد الرضاعة‪ ،‬والتي يجب‬ ‫أن تستمر على األقل إلى الشهر‬ ‫السادس‪ ،‬تأتي التربية الغذائية‪،‬‬ ‫بتربية الطفل على أن يحترم‬ ‫أوقات وآداب األكل‪ ،‬وهذه أول‬ ‫تربية يجب أن يتلقاها الطفل‪،‬‬ ‫ألن حركة الطفل تعتمد على‬ ‫ت��غ��ذي��ت��ه ومن�����وه وتطوير‬ ‫ق�����درات�����ه ب���ص���ف���ة ع���ام���ة‪.‬‬ ‫ك���ل ه�����ذا‪ ،‬ي��دف��ع��ن��ا نحن‬ ‫كأخصائيني في التغذية‬ ‫إلى إقناع األمهات واآلباء‬ ‫ب����أال ي��ت��ن��اس��وا التربية‬ ‫الغذائية وتعليم الطفل‬ ‫ع�����ادات غ��ذائ��ي��ة سليمة‬ ‫وب��س��ي��ط��ة‪ ،‬ألن��ن��ا بأبسط‬ ‫األشياء‪ ،‬ميكن أن نتبنى‬ ‫نظاما غذائيا سليما‪.‬‬


‫ندوة «سوسيولوجيا الربيع العربي» بفاس‬ ‫ينظم احت��اد كتاب املغرب ف��رع ف��اس‪ ،‬بتعاون مع‬ ‫املديرية اجلهوية للثقافة بنفس املدينة‪ ،‬ضمن سلسلة‬ ‫اللقاءات الشهرية‪ ،‬لقاء حول موضوع «سوسيولوجيا‬ ‫الربيع العربي»‪ ،‬مع اخلمار العلمي وأحمد شراك‪ ،‬يوم‬ ‫السبت ‪ 25‬يناير ‪ 2014‬في الساعة الرابعة بعد الزوال‬ ‫بدار الثقافة بفاس‪ .‬اجللسة سيديرها قيس الورياني‪.‬‬ ‫وقد جاء في ملخص لورقة اللقاء عدد من األسئلة التي‬ ‫تتعلق بالربيع العربي في عالقته بالبنيات االجتماعية‬ ‫واألنظمة السياسية والعقول العربية‪ ،‬مع البحث عن‬ ‫األسباب املتضافرة في إحداث ظاهرة الربيع العربي‬ ‫ك �ث��ورة شبابية‪ ،‬وع��ن ق��وة التنظيم وال �ق��درة على‬ ‫التأثير‪ ،‬وعالقتها بوهن وشلل التنظيمات السياسية‬ ‫واحلزبية التقليدية‪ ،‬إل��ى غيرها من األسئلة التي‬ ‫ترتبط باملرحلة‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫في المكتبات‬ ‫«ما لم‬ ‫يقل‬ ‫بيننا»‬ ‫باإلسبانية‬

‫صدرت ضمن منشورات مركز محمد السادس‬ ‫حل����وار احل���ض���ارات ب��ج��م��ه��وري��ة ال��ش��ي��ل��ي (يناير‬ ‫‪ )2014‬الترجمة اإلسبانية لديوان «ما لم يقل بيننا»‬ ‫للشاعرة والروائية فاحتة مرشيد‪ .‬أجنز الترجمة‬ ‫الشاعر والفنان التشكيلي الشيلي‪ -‬الفرنسي بابلو‬ ‫بوبليطي‪ .‬وبهذه املناسبة‪ ،‬وبتنظيم من سفارة املغرب‬ ‫بالشيلي‪ ،‬أحيت الشاعرة فاحتة مرشيد أمسيتني‬ ‫شعريتني باللغتني العربية واإلسبانية م��ع تقدمي‬ ‫ل��ل��دي��وان م��ن ط��رف املترجم مبدينة فينيا دي ملار‬ ‫الساحلية وكذا بالعاصمة سانتياغو‪.‬‬ ‫وك��ت��ب ال��ش��اع��ر ب��اب��ل��و ب��وب��ل��ي��ط��ي ف��ي مقدمة‬ ‫الديوان‪:‬‬ ‫«جميع اللغات تنتمي إل��ى الشاعرة املغربية فاحتة مرشيد‪.‬‬

‫بالرغم من أن الشاعرة ال تتقن كل اللغات إال أنها‬ ‫تتكلمها جميعا‪ .‬هي‪ ،‬شعرها‪ ،‬بنظرتها الكونية الثاقبة‬ ‫وعواملها املغناطيسية‪ ،‬بأحاسيسها اإلنسانية‪ ،‬بسخائها‬ ‫الشعري‪ .‬تلك التي تتفتح بحس وردة عاشقة‪ ،‬تلك التي‬ ‫حتمل على عاتقها ألم احلب بأناقة وعظمة اجلمال‪،‬‬ ‫تلك التي تلبس كل األطياف اجلمالية متفوقة على كل‬ ‫حتليل مفاهيمي ونقدي ككل األعمال العظيمة للفنانني‬ ‫املتميزين‪ .‬هذا ما يحمله لنا بحضوره الرفيع ديوان‬ ‫«ما لم يقل بيننا»‪.‬‬ ‫أطلقت‬ ‫إحساس‪ ،‬حقيقة‪ ،‬سمو شعري بكلمات‬ ‫ُ‬ ‫عليها اسم‪« :‬الصمت األخرس»‪ ،‬ذاك الذي ال ميكننا أن‬ ‫نبوح به‪ ،‬ميكننا فقط التعبير عنه داخل الفضاء احلميمي‬ ‫املقدس بقلب مرهف‪ ،‬متجذر‪ ،‬حاضر في كل واحد منا»‪.‬‬

‫أعلن احتاد الناشرين في تركيا تقريره للعام املاضي‪ ،‬الذي أكد‬ ‫فيه أن تركيا نشرت ‪ 47352‬عنوان كتاب مختلف في عام ‪ ،2013‬وفق‬ ‫معلومات من وزارة الثقافة واملديرية العامة حلقوق التأليف‪.‬‬ ‫وحلت تركيا‪ ،‬حسب أبحاث احتاد الناشرين الدوليني‪ ،‬في املركز‬ ‫الثالث عشر دولي ًا كإحدى أكبر ال��دول نشر ًا للمطبوعات بعائدات‬ ‫قدرها مليار و‪ 682‬مليون يورو‪.‬‬ ‫ويبلغ ما أنتجته تركيا في عام ‪ ،2013‬مشتم ًال على الكتب التي‬ ‫تطبعها وزارة التعليم الوطني وتوزعها مجان ًا على املدارس‪536 ،‬‬ ‫مليونا و‪ 259‬ألفا و‪ 40‬كتاب ًا؛ منها أكثر من ‪ 330‬مليون كتاب ذات‬ ‫نظام تسعير إلكتروني‪ .‬فيما و ّزعت وزارة التعليم الوطني أكثر من‬ ‫مدرسي‪.‬‬ ‫كتاب‬ ‫ّ‬ ‫‪ 206‬ماليني ٍ‬ ‫وأبدت األعداد واإلحصاءات زيادة بنسبة ‪ 12‬في املائة في عدد‬ ‫الكتب املطبوعة في العام املاضي مقارنة بعام ‪.2012‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪19‬‬

‫تعد من أمهات الرحالت المغربية إلى الحجاز وكتبت في القرن السابع عشر‬

‫«الرحلة احلجازية» ضمن مشروع لنشر ‪ 100‬رحلة عن احلج‬ ‫املساء‬

‫يدخل كتاب «الرحلة احلجازية»‬ ‫ضمن مشروع لنشر ‪ 100‬رحلة حج‬ ‫إل���ى م��ك��ة‪ .‬وت��أت��ي جت��رب��ة رحالة‬ ‫مغربي لتلقي األضواء على جوانب‬ ‫من ثقافة العصر ال��ذي عاش فيه‪،‬‬ ‫وت��ق��دم تفاصيل ع��ن م��دن وعلماء‬ ‫ع��ل��ى ام���ت���داد امل��س��اف��ة م��ن مدينة‬ ‫فاس إلى احلجاز في شبه اجلزيرة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وت���ع���د «ال���رح���ل���ة احلجازية»‬ ‫من أمهات الرحالت املغربية إلى‬ ‫احلج‪ ،‬وقد كتبها في القرن السابع‬ ‫عشر أبو عبد الله محمد بن الطيب‬ ‫الشرقي الفاسي بعد سفر استغرق‬ ‫‪ 16‬ش��ه��را م��ن ف��اس إل��ى م��ك��ة‪ ،‬ثم‬ ‫العودة إلى املغرب‪.‬‬ ‫وق����ام ال��ب��اح��ث امل��غ��رب��ي نور‬ ‫ال��دي��ن ش��وب��د بتحقيق «الرحلة‬ ‫احلجازية» عن «نسخة مخطوطة‬ ‫فريدة محفوظة في جامعة اليبزيج‬ ‫ب��أمل��ان��ي��ا‪ ،‬وه����ي خ��ال��ي��ة م���ن اسم‬ ‫الناسخ وت��اري��خ النسخ‪ ،‬كما أكد‬ ‫ت��ق��ري��ر جل��ن��ة حت��ك��ي��م ج��ائ��زة ابن‬ ‫بطوطة لتحقيق املخطوطات‪ ،‬التي‬ ‫منحت احملقق جائزتها‪.‬‬ ‫ي����ص����ف م�����ؤل�����ف «ال����رح����ل����ة‬ ‫احل���ج���ازي���ة» أه�����رام م��ص��ر بأنها‬ ‫«رم����ت ال���ده���ر امل��ش��ي��ب وأشرفته‬ ‫على اإله����رام»‪ .‬وي���روي أن��ه خالل‬ ‫زيارة ضريح «اإلمام األعظم موالنا‬ ‫أحمد البدوي رضي الله عنه» في‬ ‫مدينة طنطا ف��ي دلتا مصر‪ ،‬رأى‬ ‫في إح��دى القرى «م��درس��ة عظيمة‬ ‫مملوءة بالعميان لهم خراج معلوم‬ ‫وجرايات يقتاتون منها»‪ ،‬وكانت‬ ‫ف��ي القرية ب��ي��وت للضيوف‪ ،‬وقد‬ ‫بالغ األه��ال��ي في إك��رام��ه هو ومن‬ ‫معه‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف أن ب��ع��ض مساجد‬ ‫القرى ‪ -‬التي توجد بها أضرحة‬ ‫ألولياء يعتقد أن لهم كرامات‪ -‬كانت‬

‫تركيا في املركز الثالث عشر في املطبوعات‬

‫الرحلة الحجازية من خالل الركب‬ ‫الفاسي‬ ‫ح���ظ���ي ح����ج األم����ي����ر امل���ول���ى‬ ‫إب���راه���ي���م ب���ن ال��س��ل��ط��ان املولى‬ ‫س��ل��ي��م��ان ع���ام ‪1226‬م‪ ،‬باهتمام‬ ‫امل������ؤرخ���ي��ن‪ ،‬ووص����ف����ه����م ملظهر‬ ‫اح���ت���ف���ال خ�����روج رك���ب���ه م���ن باب‬ ‫فتوح بفاس‪ ،‬كما استأثر باهتمام‬ ‫شعراء امللحون‪ ،‬فنظموا قصائد‬ ‫«املرحول»‪ ،‬أتوا فيها بإفادات عن‬ ‫الركب الفاسي واملكلفني به‪ ،‬ووفود‬ ‫احلجاج من مختلف القبائل‪ ،‬من‬ ‫أه����ل س����وس وم����راك����ش واحل����وز‬ ‫وال�����ب�����وادي واحل�����واض�����ر‪ ،‬فضال‬ ‫عن أغنياء ووج��ه��اء مدينة فاس‪،‬‬ ‫ذاك��ري��ن وس��ائ��ل النقل املستعملة‬ ‫في ذل��ك ال��زم��ان‪ ،‬املعتمدة أساسا‬ ‫على الدواب واحملفات والهوادج‪...‬‬ ‫وه����ذا م���ا ع��ب��ر ع��ن��ه ع��ب��د القادر‬ ‫ب��وخ��ري��ص ف��ي وص��ف��ه الستعداد‬ ‫الركب ملغادرة فاس‪:‬‬

‫تزدحم بكثير من «األوباش والهمج‬ ‫وأخالط الفالحني»‪ ،‬إال أنه يسجل‬ ‫جوانب أخ��رى‪ ،‬منها وفرة املوارد‬ ‫الطبيعية‪ ،‬حيث «الثمرات والزروع‬ ‫واألل�����ب�����ان واألج�����ب�����ان واألن����ع����ام‬ ‫واخلضر‪ ...‬فسبحان من كرم بني‬ ‫آدم‪ ...‬وجعل مصر مجمعا جلميع‬ ‫ما يشاؤه اإلنسان من اإلحسان»‪.‬‬ ‫وك����ان����ت دار ال���س���وي���دي قد‬ ‫ن��ش��رت خ�ل�ال ال��س��ن��وات املاضية‬ ‫ع������دد ًا م���ن رح��ل��ات احل����ج ه���ذه‪،‬‬ ‫بدأتها برحلة ابن جبير األندلسي‬ ‫(‪1185-1183‬م) املعنونة بـ«تذكرة‬ ‫باألخبار عن اتفاقات األسفار»‪ ،‬ثم‬ ‫رحلة عبدالله بن محمد العياشي‬ ‫(‪1663-1661‬م)‪ ،‬املعروفة باسم‬ ‫«م���اء امل���وائ���د»‪ ،‬وك��ذل��ك رح��ل��ة أبي‬

‫التراث تنهل من معينها األجيال‬ ‫امل��ت��ت��ال��ي��ة‪ ،‬وت��ض��ي��ف إل��ي��ه��ا في‬ ‫املستقبل م��ا تختار م��ن رحالتها‬ ‫إلى العتبات املقدسة ما تبدع من‬ ‫أعمال متميزة»‬ ‫ي���ذك���ر أن ال����رح��ل�ات أن�����واع‬ ‫تختلف باختالف دواع���ي السفر‬ ‫وأسبابه‪ ،‬وم��ن بني ه��ذه األنواع‪:‬‬ ‫ال��رح��ل��ة احل��ج��ازي��ة ال��ت��ي يضعها‬ ‫صاحبها بعد رج��وع��ه م��ن قضاء‬ ‫ف��ري��ض��ة احل���ج‪ ،‬وه���ي زي����ادة على‬ ‫موضوعها األس��اس��ي‪ ،‬م��ن وصف‬ ‫األم��اك��ن امل��ق��دس��ة‪ ،‬وب��ي��ان مناسك‬ ‫احلج‪ ،‬وكيف أداها املؤلف‪ ،‬تشتمل‬ ‫في الغالب على وصف كل املراحل‬ ‫التي مر بها الراحل من بلده إلى‬ ‫مكة املكرمة‪.‬‬

‫العباس أحمد بن محمد بن ناصر‬ ‫ال��درع��ي امل��ع��روف��ة ب��اس��م «الرحلة‬ ‫ال��ن��اص��ري��ة» (‪1710 1709-‬م)‪،‬‬ ‫وهي من حتقيق الباحث املغربي‬ ‫عبداحلفيظ ملوكي‪ ،‬ورحلة محمد‬ ‫بن عبدالوهاب املكناسي «إحراز‬ ‫املعلى والرقيب في حج بيت الله‬ ‫احل���رام وزي����ارة ال��ق��دس الشريف‬ ‫واخلليل والتبرك بقبر احلبيب»‬ ‫(‪ ،)1785‬حتقيق الباحث املغربي‬ ‫الدكتور محمد بوكبوط‪.‬‬ ‫وق���ال���ت دار ال��س��وي��دي إنها‬ ‫«أجن����زت ون��ش��رت ع����دد ًا م��ن هذه‬ ‫الكتب في سلسلة ترجو أن تبلغ‬ ‫ع��دده��ا امل��ئ��وي امل��وع��ود ف��ي بحر‬ ‫ال��س��ن��وات املقبلة‪ ،‬وستشكل بعد‬ ‫إجنازها موسوعة علمية أدبية في‬

‫اس���ـ���ي ا ْت� ُ‬ ‫��ش� ْ‬ ‫اح َأ َر ِ‬ ‫��وف هَ ���ا ْذ ال َّر ْك ْب‬ ‫َ‬ ‫أرو ْ‬ ‫السـا ْي ْر‬ ‫َّ‬ ‫َخ َّ‬ ‫اس ال َّذ ْو ْق َشا ْي َقـة لمْ ْ َقـا ْم المْ ُ ْخ َتـا ْر‬ ‫ال َن ْ‬ ‫َم��ـ �دَى َم��نْ ُق��و َم��انْ َج���اتْ تمَ ْ � ِ�ش��ي َل ْل َح ّْج‬ ‫ا ْت َخ َ‬ ‫اط ْر‬ ‫���وس وُ َم���� َّراك� ْ‬ ‫�ج��ة َجـا ْو‬ ‫���ش َل � ْف� ِ�ري� َ‬ ‫َم���نْ ُس� ْ‬ ‫الخْ ُ َّطـا ْر‬ ‫َوهْ ��� ْل الحْ َ ���� ْو ْز وُ ُك��� ْل َم���نْ ا ْت��هَ � َّي � ْأ َوعْ ـ َر ْب‬ ‫َو ْب َرا َبـ ْر‬ ‫َو ْق َب ِاي ْل َش َّ‬ ‫َّ‬ ‫والط ْل َبـة لخَ ْ َيـا ْر‬ ‫ال ا ْن ِصي ْفهَ ا‬ ‫اس(‪َ )44‬ب ْر ُزوا بمَ ْ َ‬ ‫ضا ْر ْب‬ ‫َو ْخ َوا َي ْج هَ ْل َف ْ‬ ‫اح ْر‬ ‫َو ْس َح َ‬ ‫َو ْخ َيـا ْم اعْ ِجي َبة ا ْم َت ْح َفة ُف ْر َجة َلل َّن َّظـــا ْر‬ ‫�ج��ا ْي��نْ َو ْخ��� ُي���و ْل َرا ْب� َ‬ ‫ص َـوا َر ْم‬ ‫�ض��ة َو ْ‬ ‫َوهْ � َ‬ ‫اجـ ْر‬ ‫َو ْخ َن َ‬ ‫�س� ُي� ْ‬ ‫صـ ْر‬ ‫�وف ا ْت َق َّ‬ ‫َو ْم� َك� َ‬ ‫�اح� ْل َو ْس � ُن��ونْ َوال� ّْ‬ ‫َل ْع َمـا ْر‬ ‫َو ْو َال ْد المْ َل ِْك َك ْبدُو ْر َ‬ ‫اس َناهُ ْم َظـاهَ ـ ْر‬ ‫ض ْي ْ‬ ‫ـاس َل ْو َفا اعْ ِبيـ ْد وُ لحْ ْ ـ َرا ْر‬ ‫َح َّفتْ ِبهُ ـ ْم َن ْ‬ ‫�وح َفا ْل َق ْل َعة َو ْن َـوا ْو‬ ‫�اب ا ْف � ُت� ْ‬ ‫َن � ْز ُل��وا ا ْف � َب� ْ‬ ‫ا َأل َجــ ْر‬ ‫وج � َز ْم��هُ � ْم ا ْل� َ�و ْق��ـ��تْ َم��ا ا ْب� َق��ـ��ى َل ْل َم ْح َتا ْل‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫اش َوا ْر‬

‫وقت استقالل املغرب‪ ،‬ثم هجرته إلى الدار البيضاء‪،‬‬ ‫ومنها إلى فاس‪.‬‬ ‫بعد ذلك يتحدث الكاتب عن هجرته الثالثة إلى‬ ‫اجل��زائ��ر‪ ،‬وال��ع��ودة إل��ى امل��غ��رب‪ ،‬وأول م��رة يسافر‬ ‫فيها إلى باريس‪ ،‬التي جعلها عنوان ًا لكتابه‪ .‬وفي‬ ‫هذا السياق يرصد املؤلف التناقض الذي يعيشه‬ ‫ال��ع��رب وه��م يهاجمون ال��غ��رب ويلعنونه صباح‬ ‫ومساء‪ ،‬ثم يحلمون بالسفر إليه‪ .‬وفي هذا اجلزء‬ ‫أيض ًا يتحدث املديني عن بعض الكتاب واألدباء‬ ‫الذين زاروا باريس مطلع القرن العشرين‪ ،‬وكتبوا‬ ‫عنها ما يسميه املؤلف بيبليوغرافيا طويلة تتوزع‬ ‫بني تعبيرات مختلفة‪ :‬رحلية‪ ،‬روائية وقصصية‪ ،‬أو‬ ‫استطالعية حتقيقية تراوحت بني الفهم والتقومي‬ ‫وال���وص���ف وال�����ذوق‪ ،‬ص����ادرة ع��ن أف����راد مختلفي‬ ‫املشارب الثقافية‪ ،‬متبايني املقاصد من رحالتهم‬ ‫الغربية‪ ،‬فإما هم فقهاء وعاظ ومربون‪ ،‬منهم رفاعة‬ ‫ال��ط��ه��ط��اوي‪ ،‬وأح��م��د ف���ارس ال��ش��دي��اق‪ ،‬أو سفراء‬ ‫حاملو رسائل إلى البالطات مثل محمد احلجوي‬ ‫وغيره‪.‬‬

‫أصدر أحمد املديني حدي ًثا عن الدار املصرية‬ ‫اللبنانية ك��ت��اب اخ��ت��ار ل��ه ع��ن��وان «نصيبي من‬ ‫باريس»‪ .‬وقد قسمه إلى ثالثة أقسام‪ ،‬ويضم ‪47‬‬ ‫فص ً‬ ‫ال حتكي كلها عشق املؤلف وغرامه ورحالته‬ ‫إل��ى باريس‪ ،‬حينما كانت باريس في الستينيات‬ ‫قبلة كل مفكر وأديب عربي ال تكتمل رؤيته للحياة‬ ‫دون زيارتها‪.‬‬ ‫ويتحدث املديني في اجلزء الثاني‪ ،‬الذي حمل‬ ‫عنوان «دفتر األصحاب»‪ ،‬عن صداقاته في باريس‪،‬‬ ‫ومن الشخصيات التي صادقها هناك «جمال الدين‬ ‫بن الشيخ‪ ،‬أحمد عبد املعطي حجازي‪ ،‬عبد الرحمن‬ ‫قدور‪ ،‬محمد عابد‬ ‫منيف‪ ،‬محمد باهي‪ ،‬محمد آيت ّ‬ ‫اجل��اب��ري‪ ،‬ش��اك��ر ن���وري (امل���م���رض)‪ ،‬عبد الواحد‬ ‫عوزري‪ ،‬عبد الرحيم اجللدي»‪.‬‬ ‫وينطلق امل��دي��ن��ي ف���ي اجل���زء األول املعنون‬ ‫ب��ـ»ع��ت��ب��ات ح���ي���اة» ب��احل��دي��ث ع���ن م��س��ق��ط رأس���ه‬ ‫بالشاوية في عائلة ميسورة‪ ،‬وفي بيت علم وفقه‪،‬‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫حلم‪ ..‬توزيع الكتب باملجان في املغرب‬ ‫لقد طرحنا سؤاال كبيرا منذ زمان‪ ،‬كتب عنه الكثيرون‪ ،‬وأجاب عنه آخرون بشكل شفوي‬ ‫وبشكل رسمي‪ .‬كما أجاب عنه آخرون في املقاهي وفي الشوارع والطاكسيات واألطوبيسات‪،‬‬ ‫أو هم راكبون على احلمير والبغال‪ ،‬في القرى كما في املدن‪ ،‬في اجلبال كما في السهول‪ ،‬في‬ ‫املنام كما في اليقظة‪ .‬السؤال هو‪ :‬ملاذا تقدم اآلخر وتخلفنا نحن؟ طرح هذا السؤال حينما‬ ‫تلقينا الصدمة أو قل الصعقة الكهربائية‪ .‬كنا نعتقد أننا املتقدمون و«خير أمة أخرجت للناس»‪.‬‬ ‫كنا ال نزال نركب اخليل ونستعمل السيوف‪ ،‬وأحيانا بنادق يدوية‪ ،‬كنا نلوح بها ألي عدو قد‬ ‫يتجرأ علينا‪ .‬كنا قد بنينا القصور ومألناها باجلواري والغلمان واخلمور‪ ،‬وقلنا كما قال امرؤ‬ ‫القيس حينما وصله خبر موت أبيه‪« :‬اليوم خمر وغدا أمر»‪ ،‬ونسينا املكتبات والكتب وكل من‬ ‫فيه رائحة من احلرف‪ .‬وبغتة طلع العدو من وراء البحر بعجائب لم نعهدها كـ«الطوموبيل»‬ ‫و»الطيارة»‪ ،‬وعوض أن نبحث عن سر تقدم هؤالء‪ ،‬صارت الفتاوى تخرج من هنا وهناك حول‬ ‫هل يجوز استعمال «آلة العدو»‪ ،‬بل إن كثيرين قالوا إن آالت الكفار شياطني‪ ،‬ووضعنا نقطة‬ ‫وبقينا ندور حولها إلى اليوم‪.‬‬ ‫في املغرب إن ك��ان هناك من ع��دو مكروه ومذموم فهو العلم‪ .‬لقد ص��ار املسؤولون‬ ‫على خطى جتهيل الناس‪ ،‬سيرا على املثل «خلي عينيه مغمضني»‪ .‬هكذا وإن بنيت املداس‬ ‫واجلامعات فقد بقيت مثل «األضرحة»‪ .‬إذ بقيت قيمة العلم والكتاب محل شك كبير وال أحد‬ ‫آمن أن سر التقدم هو الكتاب «يا يحيى خذ الكتاب بقوة» وال أحد أخذ الكتاب بقوة‪ ،‬بل ساهم‬ ‫في تكريس مقولة أن «القراءة ال يأتي منها سوى وجع ال��رأس»‪ .‬ومن ثم اقتنع الناس بذلك‬ ‫وصاروا يحاربون الكتاب بصمت أو بصوت مرتفع‪ .‬حينما يجلسون في املقاهي ال يفعلون‬ ‫شيئا سوى الكالم‪ ،‬وإن ركبوا القطار أو الترام أو حتى الطائرة‪ ،‬فهم في حل من ذلك‪.‬‬ ‫ال فضاءات للقراءة‪ ،‬سواء في املدن أو في القرى‪ ،‬والقليل الذي وجد هو فقط لدر الرماد‬ ‫في العيون‪ .‬إن من حقوق املواطن هو أن يجد في حيه وحتى في دواره مكتبة‪ .‬كما أن من حقه‬ ‫أن يكون في حيه منتزه يشعر فيه بأنه إنسان حينما يتجول فيه أو يقرأ‪ .‬لكن هذا من سابع‬ ‫املستحيالت‪ .‬نحن متخلفون لهذا السبب‪ ،‬فنحن ال نقرأ وال نهتم بالكتاب‪ .‬ومن قال غير ذلك‬ ‫فهو كذاب‪ .‬لكي نكون مواطنني علينا أن جنعلهم يلتهمون الكتب كما يلتهمون اخلبز‪ .‬علينا‬ ‫أن نقربها منهم‪ ،‬ولم ال توزيعها عليهم باملجان وفي كل مكان‪ ،‬على غرار تقريب اإلدارة من‬ ‫املواطن‪.‬‬ ‫صورة للتأمل‬ ‫ش ّكل اآلالف من الالتفيني سلسلة بشرية‪ ،‬رغم البرد القارس‪ ،‬لنقل الكتب من مبنى املكتبة‬ ‫الوطنية القدمية إلى مبناها اجلديد الواقع على ُبعد نحو كيلو مترين‪ ،‬كجزء من احتفاالتهم‬ ‫بإعالن مدينة ريغا عاصمة للثقافة األوروبية عام ‪.2014‬وحسب شبكة «بي بي سي»‪ ،‬شارك‬ ‫في السلسلة أناس من مختلف األعمار‪ ،‬بينهم أطفال وشيوخ وقفوا حتت درجات حرارة تصل‬ ‫إلى ‪ 12‬درجة مئوية حتت الصفر‪ ،‬حيث قاموا بتسليم نحو ألفي كتاب من يد إلى يد‪ ،‬وصو ًال‬ ‫إلى مبنى املكتبة الوطنية اجلديد الذي ص ّممه الفنان التفي املولد غونار بيركيرتس‪.‬‬ ‫واتخذت اخلطوة طابع ًا رمزي ًا‪ ،‬إذ سيتم نقل محتويات املكتبة الباقية التي تزيد على أربعة‬ ‫ماليني كتاب عبر وسائل نقل آلية‪.‬‬ ‫ويقع املبنى اجلديد‪ ،‬الذي يشبه في تصميمه جبل فوقه تاج‪ ،‬على ضفة نهر دوغفا بالقرب‬ ‫من املدينة القدمية و ُأطلق عليه اسم قصر الضوء‪.‬‬ ‫جتربة لالستفادة منها‬ ‫مت افتتاح أول مكتبة رقمية في والية تكساس األمريكية بتكلفة بلغت ‪ 2.3‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫وهذه املكتبة ال تضم كتبا ورقية‪ ،‬وإمنا فقط أجهزة كمبيوتر وأجهزة (التابليت) لتصبح بذلك‬ ‫أول مكتبة بدون كتب في الواليات املتحدة‪ .‬وقد مت افتتاح املكتبة اجلديدة في منطقة ال توجد‬ ‫بها أي مكتبات‪ ،‬مما يتوقع أن جتذب انتباه حوالي مائة ألف زائر بحلول نهاية العام احلالي‪.‬‬ ‫ويقول املسؤولون عن املكتبة اجلديدة إنها حتتوي على نحو مائة ألف كتاب إليكتروني‪ ،‬كما‬ ‫أنها تتميز بقلة التكلفة من الناحية املعمارية‪ ،‬حيث إن عدم وجود كتب ورقية أدى إلى بنائها‬ ‫بدون أرفف أو احلاجة إلى مبنى يتطلب حتمل األوزان الثقيلة للكتب‪ .‬ويرى مسؤولو املكتبة‬ ‫«العنكبوتية» اجلديدة أنها ستشكل مستقبل املكتبات العامة والقراءة بصفة عامة‪.‬‬

‫‪ ‬غراس يعتزل الكتابة الروائية‬

‫املديني يعرض نصيبه من باريس‬ ‫املساء‬

‫برج مراقبة‬

‫املساء‬

‫أعلن مؤخرا الكاتب األملاني‬ ‫الشهير غونتر غراس‪ ،‬أحد كبار‬ ‫األدب���اء األمل��ان املعاصرين‪ ،‬في‬ ‫مقابلة صحفية أن��ه ل��ن يؤلف‬ ‫الروايات بعد اآلن على األرجح‬ ‫بسبب تقدّمه في السن‪ .‬وقال‬ ‫ال��ك��ات��ب احل��ائ��ز ع��ل��ى جائزة‬ ‫ن��وب��ل ل�ل�آداب ع��ام ‪ 1999‬في‬ ‫مقابلة مع صحيفة «باسوير‬ ‫ن��وي ب��رس» احمللية‪« :‬أن��ا في‬ ‫السادسة والثمانني اآلن‪ .‬وال‬ ‫أظ��ن أن��ي سأمتكن من كتابة‬ ‫رواي������ة ب���ع���ده���ا»‪ .‬وأض����اف‬ ‫«وض��ع��ي الصحي ال يسمح‬ ‫ل����ي ب��ال��ت��خ��ط��ي��ط ملشاريع‬ ‫على خمس أو ست س��ن��وات‪ .‬وه��ذا هو الوقت‬ ‫ال���ذي تستغرقه األب��ح��اث بغية إجن���از رواية‬

‫جديدة»‪ .‬وأك��د الكاتب‬ ‫صاحب رواي��ت��ة «مشية‬ ‫السلطعون»‪ ،‬أنه يكرس‬ ‫وق��ت��ه ل��ل��رس��م ولوحات‬ ‫األكواريل‪.‬‬ ‫وغ�����ون�����ت�����ر غ������راس‬ ‫م�������ع�������روف مب����واق����ف����ه‬ ‫السياسية االجتماعية‪-‬‬ ‫الدميقراطية وكان قد أثار‬ ‫ج��دال كبيرا مع إسرائيل‬ ‫ع���ام ‪ 2012‬ع��ن��دم��ا نشر‬ ‫قصيدة نثرية أكد فيها أن‬ ‫الدولة العبرية تهدّد السالم‬ ‫العاملي‪ ،‬من خ�لال سعيها‬ ‫إل��ى توجيه ضربة وقائية‬ ‫إلى إي��ران التي يشتبه في‬ ‫سعيها إلى اقتناء السالح‬ ‫ال��ن��ووي‪ .‬وق��د اعتبر غراس‬ ‫شخصا غير مرغوب فيه في إسرائيل‪.‬‬

‫حركية الشكل بني قضايا الــتعدد واالختالف‬ ‫هشام العفـو‬

‫ع��ب��د ال��ع��زي��ز ال���غ���راز ابن‬ ‫مدينة اليوسفية الصامتة‪ ،‬التي‬ ‫ل��م تسعفه ف��ي إب����راز موهبته‬ ‫ال��رائ��ع��ة ف���ي ال��ف��ن التشكيلي‬ ‫ف��ت��وج��ه إل����ى ث��ان��وي��ة احلسن‬ ‫الثاني مبراكش‪ ،‬مدينة األنوار‬ ‫واألل������وان احل���م���راء الزاهية‪،‬‬ ‫ملهمة الرسامني‪ ،‬والتي جعلت‬ ‫الفنان يرسم حيث ال يرى الناس‬ ‫أحالمهم‪ ،‬وال مييز بني أصابعه‬ ‫ألنها خلقت لترسم‪ ،‬فمن يعرف‬ ‫ال���ف���ن���ان ي���ف���رض ع���ل���ى نفسه‬ ‫التنازل عن الكثير من الواقعية‪،‬‬ ‫ألنه يأبى املنظر اجلاهز ويحب‬ ‫إبداع لوحات يتفنن من خاللها‬ ‫ف���ي إب�����راز م��ك��ام��ن اخل��ل��ل في‬ ‫احل���ي���اة‪ ،‬ال��ت��ي ي��س��ع��ى جاهدا‬ ‫إلي��ج��اد حقيقتها‪ .‬إن���ه متأمل‬ ‫غريب بقدر امل��وض��وع��ات التي‬ ‫يتأملها ويغوص فيها‪ ،‬لوحاته‬ ‫ال تقرأ بالعني املجردة وال ترى‬

‫مبنظار‪ ،‬وإمن��ا لها لغة مشفرة‬ ‫رسمتها امل��درس��ة الفنية‪ ،‬التي‬ ‫وجد نفسه غارقا في مبادئها‪،‬‬ ‫ولعلنا قد نعطي صورة بسيطة‬ ‫ع��ن امل��درس��ة التجريدية التي‬ ‫يقوم مبدأها الفني أو فلسفتها‬ ‫على اختزال الشكل والتالعب‬ ‫ب��األل��وان بشكل يجعل اللوحة‬ ‫تقبل جميع التحليالت وتأخذ‬ ‫ال��ش��ك��ل ب����دون خ��ط��وط وت����ارة‬ ‫بخطوط متموجة يغلب عليها‬ ‫ال��ل��ون ف��ي غير محله األصلي‪،‬‬ ‫مما يزيد من صعوبة فهم ذاتية‬ ‫الفنان أوال ومحتوى اللوحة‬ ‫ثانيا‪ .‬وحينما نتحدث عن الفن‬ ‫التجريدي الب��د من استحضار‬ ‫القراءات الفلسفية‪ ،‬وهي التي‬ ‫أعطت للفنان عبد العزيز بعدا‬ ‫جتريديا بلمسة فنية فلسفية‪،‬‬ ‫ومن خالل لوحاته جند ملسات‬ ‫ن��ي��ت��ش��وي��ة واض���ح���ة م���ن خالل‬ ‫مخالفة التمثل العامي واخلروج‬ ‫ع���ن امل���أل���وف‪ ،‬ورف����ض املعنى‬

‫عمل فني لعبد العزيز الغزار‬

‫اجل��اه��ز‪ ،‬معلنا ح��ال��ة التمرد‪،‬‬ ‫والقراءات املتعالية على األبنية‬ ‫القاعدية‪ ،‬ألن��ه فيلسوف يأبى‬

‫أن يفكر من القاعدة‪ ،‬وميكن أن‬ ‫نعتبر في حتليلنا وتشخيصنا‬ ‫لشخصية الفنان عبد العزيز‬

‫وكذا قراءة بعض لوحاته أن جل‬ ‫أعماله مستلهمة بشكل عميق‬ ‫م��ن ال��ف��ك��ر ال��ن��ي��ت��ش��وي امل����ارد‪،‬‬

‫خصوصا حينما جند ضربات‬ ‫ال���ف���رش���اة امل���ت���رن���ح���ة‪ ،‬والتي‬ ‫ترفض االنسياق مع النص أو‬ ‫ال��ف��ك��رة امل��ش��ت��رك��ة‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫امل��ي��ول ال��دائ��م��ة للشخصيات‬ ‫ال���ت���ي ي��ج��س��ده��ا ال���ف���ن���ان في‬ ‫لوحاته بشكل شبه خفي‪ ،‬معلنا‬ ‫ب��ش��ك��ل ض��م��ن��ي رف��ض��ه لبعض‬ ‫األفكار املجتمعية التي حتد من‬ ‫قيمة اإلنسان باعتباره إنسانا‬ ‫كونيا رفيع املستوى وصاحب‬ ‫ال���وج���ود‪ .‬إذن ف���رؤي���ة الفنان‬ ‫تستمد من القيمة الكبيرة التي‬ ‫يعطيها نيتشه للجسد حينما‬ ‫ي��رف��ض تقديس ال��وع��ي وجعل‬ ‫اجل��س��د م��ج��رد م��ك��ب لشهوات‬ ‫عرضية‪ ،‬وإمن��ا يعطي اجلسد‬ ‫ق��ي��م��ت��ه ال���وج���ودي���ة وق���درات���ه‬ ‫الهائلة انطالقا من فكرة حكمة‬ ‫اجل��س��د ال��ت��ي تتضمنها إرادة‬ ‫القوة‪ ،‬ومن هنا يحاول الفنان‬ ‫عبد العزيز ف��ي معظم أعماله‬ ‫ال��ف��ن��ي��ة ول��وح��ات��ه التجريدية‬

‫تضمني رس��ال��ة ق��وي��ة ومعقدة‬ ‫مفادها أن الوعي مجرد تصور‬ ‫سطحي وخادع للحياة النفسية‬ ‫احلقيقية‪ ،‬وبالتالي يجدد الفنان‬ ‫ات��ف��اق��ه م��ع ال��ف��ي��ل��س��وف امل���ارد‬ ‫نيتشه في القول بأننا خدعنا‬ ‫بشكل كبير حينما مت توجيه‬ ‫البشرية إل��ى الفصل اخلاطئ‬ ‫بني النفس واجلسد‪ ،‬مع اعتبار‬ ‫أن اجلسد هو عقل كبير ينبغي‬ ‫اح��ت��رام��ه وت��ق��دي��ره م��ن منظور‬ ‫متعال عن األبنية الرجعية التي‬ ‫جتعله قابال للخدش والتشويه‪.‬‬ ‫م��ؤك��د أن اه��ت��م��ام الفنان‬ ‫امل��غ��رب��ي بالفيلسوف األملاني‬ ‫ل��م يكن بسبب اإلع��ج��اب فقط‪،‬‬ ‫وإمن��ا يعتبر نيتشه ملهما له‬ ‫ول��ب��ع��ض ال��ف��ن��ان�ين‪ ،‬خصوصا‬ ‫ال���ذي���ن ي��غ��وص��ون ف���ي أغ����وار‬ ‫ال��ت��ج��ري��د وي���ج���وب���ون دروب‬ ‫الصمت‪ ،‬ويعبرون عن حكاياتهم‬ ‫ورواياتهم بالتعالي واالندماج‬ ‫الوجداني املعقد‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫متر اليوم ثالث سنوات على انطالقة الربيع العربي الذي أحدث حتوالت كبرى في خريطة املنطقة العربية‪،‬‬ ‫وأسقط أنظمة ديكتاتورية في بلدان عدة في املغرب العربي والشرق األوسط‪ .‬لكن بعد ثالثة أعوام من هذه األحداث‬ ‫تتوقف عقارب الساعة بسبب الفرملة التي حصلت ملختلف جتارب احلكم والسلطة في بعض هذه البلدان‪ ،‬كما هو‬ ‫احلال في ليبيا وتونس‪ ،‬أو االنقالب على السلطة اجلديدة في بعضها اآلخر كما هو احلال في مصر‪ .‬فما الذي حتقق‬ ‫في املناطق التي عرفت هذه التحوالت؟ وكيف بدأ الربيع وكيف حتول إلى عواصف؟‪.‬‬ ‫ادريس الكنبوري‬ ‫قبل ثالث سنوات بدأت موجة‬ ‫االن �ف �ج��ار ف��ي امل�ن�ط�ق��ة العربية‪،‬‬ ‫االن� �ف� �ج ��ار ال� � ��ذي ك��س��ر العديد‬ ‫م��ن األمن� ��اط التحليلية وال ��رؤى‬ ‫االستراتيجية الغربية واألمريكية‬ ‫ح ��ول ج �م��ود احل��ال��ة السياسية‬ ‫في العالم العربي‪ ،‬وعدم القابلية‬ ‫للتغيير من الشارع أو اإلصالح من‬ ‫داخل األنظمة القائمة‪ .‬فقد سادت‬ ‫ف��ي مختلف ال ��دراس ��ات الغربية‬ ‫م� �ق ��والت ت ��ؤك ��د غ �ل �ب��ة سيناريو‬ ‫احملافظة على سيناريو التغيير‪،‬‬ ‫وتقدم مؤشرات على جتدر اخلوف‬ ‫م ��ن م �غ��ام��رة ال �ت �غ �ي �ي��ر وال� �ث ��ورة‬ ‫ف��ي ال �ع��ال��م ال �ع��رب��ي‪ ،‬ع�ل��ى الرغم‬ ‫م��ن وج��ود م��ؤش��رات مقابلة تفيد‬ ‫بكمون حالة االحتقان حتت سطح‬ ‫املجتمعات العربية الراكد‪ .‬وكان‬ ‫االجتاه العام يركز من جهة أولى‬ ‫على البعد السلطوي والقمعي في‬ ‫العالم العربي ال��ذي من شأنه أن‬ ‫ي�ح��ول دون إح ��داث أي خ��رق في‬ ‫ج��دار الصمت العربي‪ ،‬ومن جهة‬ ‫ثانية على البعد اخلارجي لألنظمة‬ ‫القائمة‪ ،‬ال��ذي ينظر إل��ى عالقات‬ ‫هذه األنظمة مع مراكز القرار في‬ ‫ال�غ��رب كعائق بإمكانه أن يحول‬ ‫دون إح��داث التغيير املنشود‪ ،‬أو‬ ‫اإلص�ل�اح امل�ط�ل��وب‪ ،‬وذل��ك بالنظر‬ ‫إل���ى ق���وة ش �ب �ك��ة امل �ص��ال��ح التي‬ ‫ترسخت بفضل قيام هذه األنظمة‪،‬‬ ‫وح �ج��م اس �ت �ن��اد ال �ق��وى الدولية‬ ‫النافذة على هذه األنظمة في إدامة‬ ‫احلفاظ على مصاحلها احليوية‪.‬‬ ‫بيد أن الشارع التونسي حقق‬ ‫املفاجأة األولى في رزمة التحوالت‬ ‫التي أعقبت ذل��ك‪ ،‬مزلزلة املنطقة‬ ‫العربية من اخلليج إل��ى احمليط‪،‬‬ ‫ف���ي م �ش �ه��د غ��ي��ر م��س��ب��وق على‬ ‫اإلط�ل�اق‪ ،‬ع��دا م��ا كتبه املؤرخون‬ ‫عن الزلزال الذي ضرب العرب بعد‬ ‫انهيار اإلمبراطورية العثمانية‪،‬‬ ‫وما تبع ذلك من اقتتال عشائري‬ ‫أو ق�ب�ل��ي وت �ق��ات��ل ع �ل��ى السلطة‬ ‫وتدخل أجنبي‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ي��وم ‪ 17‬دج�ن�ب��ر ‪2010‬‬ ‫خ��رج م�ئ��ات التونسيني للتظاهر‬ ‫ب �ع��د أن أض� ��رم ال �ب��ائ��ع املتجول‬ ‫محمد البوعزيزي النار في جسده‪،‬‬ ‫لتنتشر بعد ذل��ك امل �ظ��اه��رات في‬ ‫جل امل��دن التونسية‪ .‬وتزايد عدد‬ ‫امل�ت�ظ��اه��ري��ن ف��ي ال�ع��اص�م��ة أمام‬ ‫القصر الرئاسي‪ ،‬مطالبني برحيل‬ ‫زين العابدين بن علي‪ ،‬الذي اضطر‬ ‫بعد ثالثة خطابات ل��م جت��د نفعا‬ ‫إلى الهرب من البالد يوم ‪ 11‬يناير‬ ‫‪ .2011‬وكانت تلك بداية الشرارة‬ ‫ال �ت��ي ع �م��ت ك��اف��ة أن��ح��اء العالم‬ ‫العربي‪.‬‬

‫ثـورة ‪ 25‬يناير‪..‬‬ ‫الربيع الذي حتول إلى عاصفة‬

‫مصر‪ ...‬من ثورة ‪ 25‬يناير‬ ‫إلى انقالب ‪ 3‬يوليوز‬ ‫ك��ان��ت مصر ال��دول��ة العربية‬ ‫الثانية التي وصلتها رياح الربيع‬ ‫العربي بعد تونس‪ .‬فبعد عقود من‬ ‫نظام حسني مبارك وهيمنة احلزب‬ ‫ال� ��ذي ي ��رأس ��ه واس� �ت� �م ��رار حالة‬ ‫الطوارئ منذ عهد أنور السادات‪،‬‬ ‫التي كانت م�ب��ررا ف��ي العديد من‬ ‫احلاالت خلنق احلريات في البالد‪،‬‬ ‫خ ��رج امل��ص��ري��ون إل ��ى الشوارع‬ ‫م �ط��ال �ب�ين ب �ت �ن �ح��ي م� �ب���ارك‪ .‬كان‬ ‫التظاهر مبثابة لعبة ش��د احلبل‬ ‫ب�ين ال �ش��ارع وال �ن �ظ��ام‪ ،‬لكنه كان‬ ‫في الوقت نفسه نوعا من التحدي‬ ‫ال �ق��وم��ي امل �ص��ري أم���ام التجربة‬ ‫التونسية الناجحة‪ .‬فاملصريون‬ ‫الذين لديهم اعتزاز كبير بانتمائهم‬ ‫ال �ق��وم��ي أو»امل��ص��ري��ة» م��ا كانوا‬ ‫يستطيعون استيعاب أن ينجح‬ ‫بلد عربي صغير في شمال إفريقيا‬ ‫في إسقاط نظام مستبد‪ ،‬وتعجز‬ ‫اإلرادة املصرية ع��ن فعل الشيء‬ ‫نفسه داخل البالد‪.‬‬ ‫وق ��د جن��ح ال� �ش ��ارع املصري‬ ‫في النهاية في إقناع مركز القرار‬ ‫ف��ي ال �ب�لاد ـ مم�ث�لا ف��ي املؤسسة‬ ‫العسكرية املاسكة للسلطة الفعلية‬ ‫ـ بتنحي حسني مبارك عن احلكم‪،‬‬ ‫وه� ��و م ��ا حت �ق��ق ي� ��وم ‪ 25‬يناير‬ ‫حينما أعلن عن انسحاب مبارك‬ ‫ال ��ذي مت نقله إل��ى ش��رم الشيخ‪،‬‬ ‫كطريقة ل�لإب�ع��اد‪ .‬وتقبل الشارع‬ ‫امل�ص��ري تلك اخل�ط��وة باعتبارها‬ ‫بداية حتقق أهداف ثورته‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن املرحلة التالية ستكون مرحلة‬ ‫إح�ل�ال الدميقراطية وزوال حكم‬ ‫احلزب الوحيد ومتنفذيه‪ ،‬وحياد‬ ‫املؤسسة العسكرية ع��ن مباشرة‬ ‫املهام السياسية في الدولة‪.‬‬

‫ارتباك «اإلخوان المسلمون»‬ ‫ب��ع��د س� �ق ��وط ن� �ظ ��ام حسني‬ ‫م� �ب ��ارك ب� ��رزت ج �م��اع��ة اإلخ� ��وان‬ ‫املسلمني بوصفها اجلماعة األكثر‬

‫ت �ن �ظ �ي �م��ا وجت� � ��درا ف���ي املجتمع‬ ‫امل� �ص ��ري‪ ،‬وس ��ط م�ش�ه��د سياسي‬ ‫منقسم متلؤه أحزاب سياسية غير‬ ‫منظمة وف��اق��دة للشرعية وحتمل‬ ‫وراءه� ��ا ن ��دوب امل��رح�ل��ة املاضية‪،‬‬ ‫بسبب ط��ول تعاملها م��ع النظام‬ ‫ال �س��اب��ق واالس �ت �ف��ادة م��ن مرحلة‬ ‫حكم م�ب��ارك‪ .‬وق��د أف��ادت اجلماعة‬ ‫من هذا الوضع السياسي املتردي‪،‬‬ ‫في حقبة فاجأت الثورة الكثيرين‬ ‫دون أن ي� �ج��دوا ال��وق ��ت الكافي‬ ‫إلعادة تنظيم صفوفهم‪.‬‬ ‫هذا املشهد ألقى بظالله على‬ ‫البالد عشية تنظيم أول انتخابات‬ ‫رئاسية حرة بعد الثورة‪ ،‬رمبا كانت‬ ‫األولى من نوعها في تاريخ مصر‪.‬‬ ‫غير أن جماعة اإلخ��وان املسلمني‬ ‫أظ �ه��رت ال�ك�ث�ي��ر م��ن االرت��ب��اك في‬ ‫التعامل مع ه��ذا املعطى اجلديد‪،‬‬ ‫بسبب التركة الثقيلة للمواجهة‬ ‫مع السلطة واجليش في املاضي‪،‬‬ ‫وحالة املفاجأة التي دفعت البعض‬ ‫إلى التريث في انتظار ما ستسفر‬ ‫عنه األوضاع السياسية العامة في‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وقد ظهر في تلك الفترة رأيان‬ ‫داخل اجلماعة‪ .‬الرأي األول يدعو‬ ‫إلى عدم املشاركة في االنتخابات‪،‬‬ ‫على اعتبار أن الوضع لم يتضح‬ ‫ب��ع��د مب��ا ي��ش��ج��ع اجل��م��اع��ة على‬ ‫اتخاذ قرار بذلك احلجم‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأنها لم تلتحق بالثورة إال في‬ ‫مرحلة الحقة‪ ،‬كما حصل ملختلف‬ ‫التنظيمات السياسية األخرى‬ ‫التي فوجئت بهبة ال��ش��ارع‪ ،‬بل‬ ‫ك��ان��ت ه��ن��اك أص����وات م��ن داخل‬ ‫اجل��م��اع��ة ت��رف��ض امل��ش��ارك��ة في‬ ‫التظاهر‪ ،‬وه��و ما ك��ان يعني أن‬ ‫ه���ذه ال��ت��ن��ظ��ي��م��ات ك��ان��ت تعتبر‬ ‫االن��ت��ف��اض��ة ال��ش��ع��ب��ي��ة انتفاضة‬ ‫عابرة وال تريد أن تفسد عالقتها‬ ‫بالنظام القائم‪ .‬أما الرأي الثاني‬ ‫فكان يدعو إلى انخراط اجلماعة‬

‫في التغيرات السياسية اجلديدة‪،‬‬ ‫واملشاركة في االنتخابات الختبار‬ ‫وزن���ه���ا‪ ،‬ح��ت��ى ال ت��س��ط��و بعض‬ ‫األط��راف األخ��رى على مرحلة ما‬ ‫بعد الثورة‪.‬‬ ‫وه���ك���ذا أع��ل��ن��ت اجلماعة‬ ‫في البداية أنها لن تشارك في‬ ‫االنتخابات الرئاسية‪ ،‬مفسحة‬ ‫املجال بذلك أمام ارتياح األطراف‬ ‫األخ����رى‪ ،‬خ��اص��ة ال��ذي��ن كانوا‬ ‫محسوبني على النظام السابق‪.‬‬ ‫إال أن ه���ذا ال��ق��رار س��رع��ان ما‬ ‫ت��راج��ع��ت ع��ن��ه اجل��م��اع��ة بعد‬ ‫الضغط ال��ذي مارسه بداخلها‬ ‫التيار املؤيد للمشاركة‪ ،‬وفي ‪31‬‬ ‫مارس ‪ 2012‬أعلن املرشد العام‬ ‫للجماعة محمد بديع عن ترشيح‬ ‫نائبه خيرت الشاطر باالتفاق‬ ‫مع اجلناح السياسي للجماعة‪،‬‬ ‫حزب احلرية والعدالة‪ .‬وقررت‬ ‫اجل��م��اع��ة ك��ذل��ك ال��دف��ع مبحمد‬ ‫مرسي‪ ،‬رئيس احل��زب‪ ،‬مرشحا‬ ‫اح��ت��ي��اط��ي��ا حت��س��ب��ا الحتمال‬ ‫وج��ود معوقات قانونية متنع‬ ‫ت����رش����ح ال����ش����اط����ر‪ ،‬وب����ع����د أن‬ ‫اس��ت��ب��ع��دت جل��ن��ة االنتخابات‬ ‫ال��رئ��اس��ي��ة ال���ش���اط���ر بالفعل‪،‬‬ ‫أص��ب��ح م��ح��م��د م��رس��ي املرشح‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي ل��ل��ج��م��اع��ة‪ .‬وي���رى‬ ‫املراقبون أن ه��ذا ال��ت��ردد شكل‬ ‫نقطة ضعف في طريقة تعاطي‬ ‫اجلماعة مع املرحلة السياسية‬ ‫ال���ت���ي ك���ان���ت ت��ش��ه��د احتقانا‬ ‫كبيرا‪ ،‬إذ كشف خلصومها أنها‬ ‫كانت متارس نوعا من التمويه‪.‬‬ ‫ون���ظ���م���ت االن����ت����خ����اب����ات على‬ ‫جولتني‪ ،‬األولى في ماي ‪2012‬‬ ‫والثانية ف��ي يونيو‪ ،‬وأسفرت‬ ‫اجلولة الثانية عن فوز مرسي‬ ‫بنسبة ‪ 51.73‬في املائة‪ ،‬وبفارق‬ ‫ضئيل ع��ن منافسه الرئيسي‬ ‫أحمد شفيق‪ ،‬أحد أعمدة نظام‬ ‫مبارك‪.‬‬

‫من الحكم إلى المحاكمة‬ ‫وبالرغم من اإلجماع الذي‬ ‫حصل حول نتائج االنتخابات‬ ‫ونزاهة االقتراع‪ ،‬إال أن اإلجماع‬ ‫حول وصول محمد مرسي إلى‬ ‫احلكم لم يحصل بالقدر نفسه‪.‬‬ ‫ذل��ك أن النخبة ال��ق��دمي��ة التي‬ ‫ك��ان��ت مم��س��ك��ة ب��دف��ة السلطة‬ ‫والنفوذ وامل��ال في عهد مبارك‬ ‫لم تستسغ التحول املفاجئ في‬ ‫هوية املاسكني ب��زم��ام الدولة‪.‬‬ ‫فقد ظلت اجلماعة طيلة ثمانية‬ ‫عقود خارج االعتراف الرسمي‬ ‫العلني بها‪ ،‬بالرغم من التعامل‬ ‫ال���ذي ك���ان ي��ح��ص��ل ب�ين احلني‬ ‫واآلخر مع النظام السابق‪ ،‬من‬ ‫خالل املشاركة في االنتخابات‬ ‫والتمثيل داخل البرملان‪ ،‬بيد أن‬ ‫سوء الفهم املتبادل بني الطرفني‬ ‫ظ��ل مستمرا‪ ،‬وه��و م��ا انعكس‬ ‫ع��ل��ى ال��ع�لاق��ات ب�ين اجلماعة‬ ‫وبني النخبة السياسية القدمية‬ ‫في مرحلة ما بعد ‪ 25‬يناير‪.‬‬ ‫وي �ق��ول م��راق�ب��ون إن سياسة‬ ‫اجلماعة في العهد اجلديد ساهمت‬ ‫ه��ي األخ� ��رى ف��ي رف ��ع ج���دار عدم‬ ‫التفاهم هذا مع الطرف اآلخر‪ .‬فقد‬ ‫عجزت عن تفهم املرحلة االنتقالية‬ ‫اجل���دي���دة م ��ن ج �م��اع��ة معارضة‬ ‫مترست في مخاصمة النظام إلى‬ ‫جماعة تقود السلطة‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫ت��رك لديها الطابع السابق نفسه‬ ‫الذي هيمن على أدائها السياسي‪،‬‬ ‫وه��و النظر إل��ى مختلف األطراف‬ ‫باعتبارهم خصوما مفترضني أو‬ ‫واقعيني‪ .‬كما أن عدم فك االرتباط‬ ‫ب �ي�ن اجل� �م ��اع ��ة وح� � ��زب احل ��ري ��ة‬ ‫وال �ع��دال��ة ج�ع��ل ل�لأول��ى ن��وع��ا من‬ ‫الهيمنة على الثانية‪ ،‬وتبني هذا‬ ‫من خالل بعض القرارات التي كان‬ ‫يقدم عليها الرئيس محمد مرسي‬ ‫ثم يتراجع عنها‪ ،‬األم��ر ال��ذي كان‬

‫يجعل اآلخرين يفهمون بأن هناك‬ ‫ي��دا للجماعة في توجيه سياسته‬ ‫ع�ل��ى رأس ال��دول��ة‪ ،‬وب��ال�ت��ال��ي أن‬ ‫م��رس��ي ليس رج��ل دول��ة مستقال‪.‬‬ ‫وقد انضافت هذه األخطاء وغيرها‬ ‫إلى الضغوطات السرية والعلنية‬ ‫التي كان ميارسها أصحاب النفوذ‬ ‫في»الدولة العميقة» التي لم تتخل‬ ‫بشكل سريع عن مصاحلها‪ ،‬وظلت‬ ‫متسك بخيوط اللعبة السياسية‬ ‫ف��ي اخل �ف��اء‪ .‬وي �ق��ول م��راق �ب��ون إن‬ ‫اجل�ن��اح احمل��اف��ظ داخ��ل اجلماعة ـ‬ ‫ال��ذي تغلب طيلة املرحلة املاضية‬ ‫ـ ك��ان يشجع ع�ل��ى ع��دم التعاون‬ ‫م��ع األط���راف األخ ��رى ويعتبر أن‬ ‫السلطة غنيمة حرب حصلت عليها‬ ‫اجلماعة‪ ،‬فيما كان مرسي يحاول‬ ‫أن يتقرب إل��ى بعض رم��وز العهد‬ ‫السابق م��ن خ�لال بعض عمليات‬ ‫اإلف� � ��راج ال��ت��ي ش �م �ل��ت ع� ��ددا من‬ ‫احملكومني‪ ،‬أو تقليد بعضهم اآلخر‬ ‫بعض املسؤوليات‪.‬‬ ‫أدى ه ��ذا ك �ل��ه إل ��ى ن ��وع من‬ ‫احل� �ش ��د اإلع �ل�ام� ��ي امل� �ض���اد ضد‬ ‫مرسي وجماعة اإلخوان املسلمني‪،‬‬ ‫ل�ك��ي ت�خ��رج ال�ت�ظ��اه��رات املطالبة‬ ‫بإسقاط حكم مرسي يوم ‪ 30‬يونيو‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬والتي أسقطت ع��ددا من‬ ‫ال�ق�ت�ل��ى م��ن اجل��ان �ب�ين‪ ،‬وأحرقت‬ ‫خ�لال�ه��ا ب�ع��ض م �ق��رات اجلماعة‪.‬‬ ‫وفي اليوم املوالي منحت القيادة‬ ‫ال��ع��ام��ة ل��ل��ق��وات امل �س �ل �ح��ة ـ في‬ ‫بيان لها ـ مهلة ملختلف األطراف‬ ‫م��ن أج��ل إي �ج��اد ح��ل‪ ،‬وب�ع��د تعذر‬ ‫االتفاق أصدرت اجلهة نفسها يوم‬ ‫‪ 3‬يوليوز بيانا ت�لاه وزي��ر الدفاع‬ ‫ع �ب��د ال �ف �ت��اح ال �س �ي �س��ي‪ ،‬تضمن‬ ‫ث�ل�اث ن �ق��اط‪ :‬ع��زل محمد مرسي‪،‬‬ ‫وع���رض خ��ارط��ة ط��ري��ق سياسية‬ ‫ج ��دي ��دة ت �ش �م��ل ت �س �ل �ي��م السلطة‬ ‫لرئيس احملكمة الدستورية العليا‬ ‫ح�ت��ى إج� ��راء ان �ت �خ��اب��ات رئاسية‬ ‫مبكرة‪ ،‬وتشكيل جلنة من التيارات‬

‫اعتذار‪ ..‬ضد احلصار‬

‫ويظهر من مسلسل التطورات التي تلت تظاهرات ‪ 30‬يونيو من العام املاضي‪ ،‬مرورا بعزل محمد مرسي‪ ،‬أن الهدف كان يتجه نحو‬ ‫محاصرة اجلماعة وإقصائها من املشهد السياسي املصري‪ ،‬وهو القرار الذي يرى مراقبون مصريون وأجانب أنه جد مكلف‪ ،‬إذ ال‬ ‫يتعلق األمر بحزب سياسي ميكن عزله وتهميشه‪ ،‬بل بجماعة ذات جذور عميقة في البالد بسبب أنها عمرت طويال وتعاقبت‬ ‫عليها ثالثة أجيال من املصريني‪.‬‬ ‫وقد وعت اجلماعة هذه االستراتيجية الرامية إلى عزلها‪ ،‬واملرفوقة بسياسة إعالمية مضادة‪ .‬وعشية الذكرى الثالثة‬ ‫لثورة ‪ 25‬يناير نشرت بيانا اعتذاريا إلى الشعب املصري قبل خمسة أيام‪ ،‬في محاولة ذكية إلعادة تسجيل حضورها‪.‬‬ ‫وقد أقرت اجلماعة بجزء من األخطاء التي نسبت إليها‪ ،‬إذ أكد البيان أن مؤامرات دولية وإقليمية ومحلية»استغلت‬ ‫األخطاء التي وقعنا فيها نحن جموع ثوار يناير‪ ،‬حينما حدث ابتعاد عن روحها العظيمة املتمثلة في الوحدة وإنكار‬ ‫الذات‪ ،‬ووقع التنازع والتعادي فيما بيننا»‪ .‬بيد أن البيان أوضح أن اجلماعة مازالت تعترف بأن ما حصل يوم ‪30‬‬ ‫يونيو مؤامرة ضدها‪ ،‬وتسمي ما حصل يوم ‪ 3‬يوليوز باالنقالب العسكري‪ ،‬ويؤكد أن اجلماعة أخطأت في أنها‬ ‫أحسنت الظن باملجلس العسكري‪ ،‬وهو ما يعني حتميل املسؤولية لهذا األخير في االنقالب على نتائج الثورة‪.‬‬

‫ال �س �ي��اس �ي��ة وخ � �ب� ��راء الدستور‬ ‫ملراجعة دستور ‪ 2012‬ال��ذي عطل‬ ‫مؤقتا‪ .‬مباشرة بعد ذلك مت اعتقال‬ ‫مرسي على ذمة محاكمته‪ ،‬ووجهت‬ ‫إلى مرسي وعشرات ممن اعتقلوا‬ ‫م �ع��ه ت �ه��م ب��ال �ت �خ��اب��ر م ��ع جهات‬ ‫أجنبية ومتويل اإلره��اب وإفشاء‬ ‫أسرار الدولة جلهات خارجية‪.‬‬ ‫وف����ي ال����راب����ع م���ن الشهر‬ ‫نفسه مت تعيني عدلي منصور‬ ‫رئ��ي��س��ا للمحكمة الدستورية‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا ورئ��ي��س��ا للجمهورية‬ ‫ملرحلة انتقالية‪ ،‬إذ أنيطت به‬ ‫السلطات ال��ث�لاث بعد تعطيل‬ ‫الدستور السابق ال��ذي وضع‬ ‫في عهد مرسي‪ .‬وأعلن منصور‬ ‫عن تشكيل جلنة خبراء لتعديل‬ ‫الدستور املعطل‪ ،‬أطلق عليها‬ ‫اسم»جلنة اخلمسني»‪ ،‬عني على‬ ‫رأس��ه��ا ع��م��رو م��وس��ى‪ .‬وف��ي ‪2‬‬ ‫دجنبر مت االتفاق داخل اللجنة‬ ‫على مسودة الدستور اجلديد‪،‬‬ ‫ال�����ذي أج�����ري ع��ل��ي��ه استفتاء‬ ‫شعبي ي��وم��ي ‪ 14‬و‪ 15‬يناير‬ ‫املاضي‪ ،‬أيدته نسبة ‪ 98.1‬في‬ ‫املائة‪ ،‬حسب النتيجة الرسمية‪،‬‬ ‫في ظل مقاطعة أحزاب حتالف‬ ‫دع���م ال��ش��رع��ي��ة‪ ،‬ال����ذي تقوده‬ ‫ج��م��اع��ة اإلخ�������وان املسلمني‪،‬‬ ‫بينما ك���ان ال��دس��ت��ور السابق‬ ‫ال��ذي أج��ري استفتاء عليه في‬ ‫عهد مرسي ق��د لقي تأييد ‪33‬‬ ‫في املائة فقط من املشاركني‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ال��ض��رب��ة القاضية‬ ‫التي وجهت إلى اجلماعة متثلت‬ ‫ف��ي ال��ق��رار ال��ذي ص��در ف��ي شهر‬ ‫دجنبر امل��اض��ي‪ ،‬وال���ذي يقضي‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��ا ج��م��اع��ة إرهابية‪،‬‬ ‫وذل��ك عقب تفجيرات استهدفت‬ ‫مقرا لألمن في مدينة الدقهلية‪،‬‬ ‫خلفت عشرات القتلى واجلرحى‪،‬‬ ‫وات����ه����م����ت ال�����دول�����ة اجلماعة‬ ‫بالوقوف وراءها‪.‬‬


‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ليبيا‪ ..‬عندما تفشل الثورة وتنجح الفوضى‬

‫تونس‪ ..‬صعوبات املرحلة‬ ‫االنتقالية‬

‫أث��ب��ت��ت ت���ون���س‪ ،‬ال���ت���ي كانت‬ ‫قاطرة الربيع العربي ع��ام ‪،2011‬‬ ‫أنها أيضا األكثر قدرة على تدبير‬ ‫التحوالت التي حصلت في البالد‪،‬‬ ‫خ�لاف��ا ل��ل��ب��ل��دان ال��ع��رب��ي��ة األخ���رى‪،‬‬ ‫خاصة مصر‪.‬‬ ‫خالل االنتخابات التي أجريت‬ ‫عقب س��ق��وط ن��ظ��ام زي��ن العابدين‬ ‫ب���ن ع���ل���ي‪ ،‬ف�����ازت ح���رك���ة النهضة‬ ‫بـ‪ 89‬مقعدا ف��ي املجلس الوطني‬ ‫ال��ت��أس��ي��س��ي(ال��ب��رمل��ان)‪ ،‬م��ن أصل‬ ‫‪ 217‬مقعدا في املجلس‪ ،‬بنسبة ‪42‬‬ ‫في املائة من عدد املقاعد‪ ،‬متبوعة‬ ‫بحزب املؤمتر من أجل اجلمهورية‬ ‫وح����زب ال��ت��ك��ت��ل ال��دمي��ق��راط��ي من‬ ‫أج���ل ال��ع��م��ل واحل���ري���ات‪ .‬ودخلت‬ ‫األط��راف الثالثة في حتالف أطلق‬ ‫عليه اس��م»ال��ت��روي��ك��ا» ق��اد املرحلة‬ ‫االن��ت��ق��ال��ي��ة ف���ي ال���ب�ل�اد إل����ى حني‬ ‫التوافق على دستور جديد وتنظيم‬ ‫انتخابات حرة في إطاره والتحول‬ ‫إلى احلقبة الدميقراطية‪.‬‬ ‫وي���رى امل��راق��ب��ون أن التجربة‬ ‫ال��ت��ون��س��ي��ة ت��ع��ت��ب��ر ح���ال���ة فريدة‬ ‫ضمن بلدان الربيع العربي‪ ،‬بسبب‬ ‫قدرة األح��زاب البارزة على جتاوز‬ ‫خ�لاف��ات��ه��ا اجل��ان��ب��ي��ة واالهتمام‬ ‫بالوحدة الوطنية‪ .‬كما يقارنون بني‬ ‫جتربة جماعة اإلخ���وان املسلمني‬ ‫في مصر التي تعاملت مع السلطة‬ ‫بوصفها مكسبا حصلت عليه نتيجة‬ ‫ص��راع عنيف مع‬ ‫خصومها‪ ،‬وبني‬ ‫جت����رب����ة حركة‬ ‫النهضة بقيادة‬ ‫راشد الغنوشي‪،‬‬ ‫ال���ت���ي أظهرت‬ ‫م����رون����ة أكبر‬ ‫التعامل مع‬ ‫ف�����������������ي‬ ‫وآم�������ن�������ت‬ ‫ا جلميع ‪،‬‬ ‫ا لتو ا فق‬ ‫مب��������ب��������دأ‬ ‫منذ البداية‪،‬‬ ‫وت���ع���ام���ل���ت‬ ‫م���ع السلطة‬ ‫ع���ل���ى أس�����اس‬ ‫أن���ه���ا مشاركة‬ ‫وليست تفردا‪.‬‬ ‫وع��ل��ى الرغم‬ ‫م���ن أن التحالف‬ ‫ب����ي���ن األح�������������زاب‬ ‫الثالثة وجهت إليه‬ ‫ب���ع���ض ال���ض���رب���ات‬ ‫ل�����ن�����س�����ف�����ه‪ ،‬م���ث���ل‬ ‫اغتيال املعارضني‬ ‫ال��ي��س��اري�ين شكري‬ ‫ب���ل���ع���ي���د وم���ح���م���د‬ ‫اإلب���راه���ي���م���ي قبل‬ ‫أش�������ه�������ر‪ ،‬إال أن‬ ‫األطراف املتحالفة‬ ‫ع�����رف�����ت كيف‬ ‫ت����ق����ف����ز على‬ ‫ت��ل��ك احملطات‬ ‫ال�����س�����اخ�����ن�����ة‬ ‫للمحافظة على‬

‫‪21‬‬

‫خاص‬

‫التعايش فيما بينها‪ .‬وق��ال راشد‬ ‫الغنوشي عددا من املرات إن تونس‬ ‫ب��ل��د ال��ت��ع��اي��ش وإن م��ص��ي��ره��ا أن‬ ‫يتوافق اإلسالميون والعلمانيون‬ ‫م��ن أج��ل مصلحة ال��ب�لاد‪ .‬كما أكد‬ ‫رئ��ي��س ال���دول���ة ال��ي��س��اري منصف‬ ‫املرزوقي غير ما مرة أن اإلسالميني‬ ‫ج��زء من تونس وال ميكن ألح��د أن‬ ‫يعزلهم مغامرا بتقسيم املجتمع‬ ‫ال��ت��ون��س��ي وخ�����رق ت��ق��ال��ي��ده في‬ ‫التعايش‪.‬‬ ‫وقد اتفقت مختلف األحزاب‬ ‫السياسية في عام ‪ 2012‬على‬ ‫أن تترك حركة النهضة‪ ،‬التي‬ ‫ت��ق��ود احل��ك��وم��ة‪ ،‬م��ك��ان��ه��ا في‬ ‫السلطة خالل السنة اجلارية‪،‬‬ ‫لفتح الطريق أمام تبني دستور‬ ‫جديد وإج��راء انتخابات حرة‪.‬‬ ‫وه��و م��ا واف��ق��ت عليه احلركة‪.‬‬ ‫وق��ب��ل أس��ب��وع م��ن شهر يناير‬ ‫اجل�����اري ق��دم��ت ح��ك��وم��ة علي‬ ‫ال��ع��ري��ض استقالتها لرئيس‬ ‫الدولة املؤقت‪ ،‬في إطار االتفاق‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬ومت تشكيل حكومة‬ ‫جديدة يقودها شخص مستقل‬ ‫هو مهدي جمعة‪ ،‬س��وف تقود‬ ‫البالد إلى حني التصويت على‬ ‫الدستور وتنظيم االنتخابات‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ه���ن���اك خ�ل�اف���ات بني‬ ‫األطراف املشكلة للمجلس الوطني‬ ‫ال��ت��أس��ي��س��ي للنظر ف��ي الدستور‬ ‫اجل���دي���د‪ ،‬امل��ن��ب��ث��ق ع��ن انتخابات‬ ‫أكتوبر ‪ ،2011‬حيث يسود االنقسام‬ ‫بني اإلسالميني والعلمانيني‪ .‬وقد‬ ‫ب���رزت تلك اخل�لاف��ات ف��ي اللحظة‬ ‫األخ��ي��رة ح�ين ك���ان امل��ج��ل��س يضع‬ ‫آخر اللمسات على مسودة الدستور‬ ‫اجل��������دي��������د‪،‬‬ ‫ح���ي���ن���م���ا‬ ‫ن�������ش�������ب‬ ‫ص�������������راع‬ ‫بني عضوين‬ ‫من التيارين‬ ‫ا ملتعا ر ضني‬ ‫ي��وم ‪ 5‬يناير‬ ‫اجلاري‪ ،‬دفعت‬ ‫امل��ع��ارض��ة إلى‬ ‫اق��ت��راح تضمني‬ ‫م��س��ودة الدستور‬ ‫ب���ن���دا ج���دي���د ينص‬ ‫ع��������ل��������ى جت��������رمي‬ ‫ال���ت���ك���ف���ي���ر‪ ،‬مما‬ ‫أثار جدال داخل‬ ‫امل��ج��ل��س‪ ،‬أدى‬ ‫في النهاية إلى‬ ‫التوافق حول‬ ‫إدخ��������ال ه���ذا‬ ‫ال���ب���ن���د ال����ذي‬ ‫يجرم الدعوة‬ ‫إل��ى التكفير‬ ‫وي���ؤك���د على‬ ‫ال���ت���س���ام���ح‬ ‫والتعددية‪.‬‬

‫اليمن‪..‬‬ ‫احلوثيون‬ ‫يأكلون ما‬ ‫بقي من‬ ‫الثورة‬

‫متثل ليبيا احللقة األضعف في‬ ‫سلسلة بلدان الربيع العربي‪ .‬فبعد‬ ‫جن���اح الليبيني ف��ي إس��ق��اط نظام‬ ‫معمر القذافي الذي عمر طويال وقاد‬ ‫ال��ب�لاد بيد م��ن ح��دي��د‪ ،‬ل��م ينجحوا‬ ‫باملقابل في تدبير املرحلة اجلديدة‪.‬‬ ‫ف��ق��د أدت االن��ت��ف��اض��ة ال��ل��ي��ب��ي��ة في‬ ‫فبراير ‪ 2011‬إلى تفكك كل األجهزة‬ ‫األم���ن���ي���ة وال��ع��س��ك��ري��ة ال���ت���ي كان‬ ‫القذافي يحكم بواسطتها ويفرض‬ ‫س��ي��ط��رت��ه ع��ل��ى ك��ام��ل ال���ب�ل�اد‪ ،‬ولم‬ ‫تتمكن الثورة حتى اآلن من إحالل‬ ‫أجهزة بديلة تؤدي وظائفها في ظل‬ ‫قيم ومبادئ مختلفة‪ ،‬وذل��ك بسبب‬ ‫النعرات القبلية من جهة‪ ،‬وانتشار‬ ‫السالح بني مختلف القبائل واألفراد‬ ‫م��ن جهة ث��ان��ي��ة‪ ،‬مم��ا يجعل بعض‬ ‫اجل��م��اع��ات املسلحة تشكل خطرا‬ ‫على استقرار الدولة‪.‬‬

‫وي���ح���ذر م���راق���ب���ون م���ن سقوط‬ ‫ال��ب�لاد ف��ي دوام���ة احل���رب األهلية‪.‬‬ ‫فقد أعلنت احلكومة قبل أيام النفير‬ ‫العام في ال��ب�لاد‪ ،‬وه��و مؤشر على‬ ‫وج����ود خ��ط��ر ي��ت��ه��دد ك��ي��ان الدولة‬ ‫ن��ف��س��ه��ا م��ن احل�����دود‪ ،‬ك��م��ا وجهت‬ ‫ن��داءات إلى ق��وات اجليش والثوار‬ ‫حلماية مقدرات ثورة السابع عشر‬ ‫م���ن ف��ب��راي��ر‪ .‬وج����اء ذل���ك ع��ل��ى إثر‬ ‫محاصرة جماعات مسلحة إحدى‬ ‫ضواحي العاصمة طرابلس بعيدا‬ ‫عن سلطة الدولة‪ ،‬وسيطرة مسلحني‬ ‫محسوبني على قبيلة القذافي على‬ ‫قاعدة متنهنت اجلوية قرب مدينة‬ ‫سبها جنوبي ال��ب�لاد‪ ،‬برغم إعالن‬ ‫السلطات طردهم منها إثر ضربات‬ ‫جوية وإعالن حالة الطوارئ‪ .‬وكانت‬ ‫املنطقة نفسها قد شهدت في وقت‬ ‫سابق اشتباكات مسلحة أسفرت‬

‫البحــرين‪ ..‬ربيــع اخللـــــيج املؤجــــــل‬ ‫اندلعت في البحرين‪ ،‬اإلمارة اخلليجية‬ ‫ال��ص��غ��ي��رة‪ ،‬اح��ت��ج��اج��ات شعبية ف��ي نهاية‬ ‫عام ‪ ،2011‬في خضم موجة الربيع العربي‪.‬‬ ‫إذ ط��ال��ب احمل��ت��ج��ون ب��إص�لاح��ات سياسية‬ ‫واق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬ك��إق��ام��ة ملكية دس��ت��وري��ة عن‬ ‫طريق صياغة دس��ت��ور جديد للمملكة يتم‬ ‫مبوجبه انتخاب احلكومة من قبل الشعب‬ ‫على غرار الدميقراطيات األخرى‪ ،‬وبإسقاط‬ ‫دستور ‪ ،2002‬الذي أقره العاهل البحريني‬ ‫بعد التصويت على ميثاق العمل الوطني‬ ‫ف��ي فبراير ‪ ،2001‬واإلف����راج ع��ن النشطاء‬ ‫السياسيني الشيعة ورج���ال ال��دي��ن الذين‬ ‫اح��ت��ج��زوا منذ شهر غشت ‪ ،2010‬إضافة‬ ‫إل��ى ح��ل مجلس ال��ن��واب املنتخب وإلغاء‬ ‫ال��ص�لاح��ي��ات التشريعية ملجلس الشورى‬ ‫املعني‪ ،‬وض��رورة ت��داول السلطة التنفيذية‬ ‫بواسطة االنتخابات احلرة‪ ،‬وحرية تشكيل‬ ‫األح����زاب وإط�ل�اق ح��ري��ة ال���رأي والتعبير‪،‬‬ ‫ووقف التجنيس السياسي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��ب��ح��ري��ن‪ ،‬م��ع ان��ط�لاق موجة‬ ‫الربيع في البلدان األخ��رى‪ ،‬قد عملت على‬ ‫توزيع مبالغ مالية على كل أسرة في البالد‪،‬‬ ‫تقدر بنحو ‪ 2652‬دوالر أمريكي لكل أسرة‪،‬‬ ‫مبناسبة ال��ذك��رى ال��ع��اش��رة مليثاق العمل‬ ‫الوطني‪ ،‬إلى جانب منح أخرى‪ ،‬مع اإلعالن‬

‫ع��ن م��ش��اري��ع خدماتية ف��ي مختلف أنحاء‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وق���د أث����ارت ت��ل��ك امل��ط��ال��ب ال��ت��ي رفعها‬ ‫احملتجون قلق ال��ع��واص��م اخلليجية التي‬ ‫جت�����اور ال��ب��ح��ري��ن ف���ي م��ج��ل��س التعاون‬ ‫اخلليجي‪ ،‬بسبب سقفها العالي سياسيا‪،‬‬ ‫وتشابه الوضع في البحرين مع الوضع في‬ ‫البلدان املجاورة من حيث غياب املؤسسات‬ ‫التمثيلية وحريات ال��رأي والتعبير‪ ،‬أضف‬ ‫إلى ذلك تواجد الشيعة بعدد كبير في اململكة‬ ‫العربية السعودية‪ ،‬مما كان يهدد بأن تنتقل‬ ‫موجة االحتجاج إلى هذه البلدان في حال ما‬ ‫إذا جنحت في البحرين‪.‬‬ ‫وأع���ل���ن ال��ش��ي��خ ي���وس���ف القرضاوي‪،‬‬ ‫رئيس االحت���اد ال��ع��ام لعلماء املسلمني‪ ،‬أن‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات ف��ي البحرين طائفية بحتة‬ ‫موجهة ضد أهل السنة‪ .‬واتهمت البحرين‬ ‫إي���ران ب��ال��وق��وف وراء تلك االحتجاجات‪،‬‬ ‫وه��ددت السعودية بالتدخل إذا لم تتوقف‬ ‫التظاهرات التي عمت مختلف أنحاء البالد‪.‬‬ ‫وف���ي ش��ه��ر م���ارس م��ن ع���ام ‪ 2012‬تدخلت‬ ‫ال��ق��وات ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬وأع��ل��ن��ت ال��ري��اض أن‬ ‫ال��ت��دخ��ل ج���اء ب��ن��اء ع��ل��ى ط��ل��ب م��ن سلطات‬ ‫البحرين‪ ،‬وبذلك مت قمع االحتجاجات ووقف‬ ‫املسيرات املناوئة للنظام البحريني‪.‬‬

‫للنظام اإليراني‪ ،‬عالوة على تواجد‬ ‫ق��وي لتنظيم القاعدة فقد عارضت‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة ال��ث��ورة اليمنية‪ ،‬وبعد‬ ‫تفاقم الوضع الداخلي تدخلت عبر‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي وطرحت‬ ‫مبادرة حول نقل السلطة‪ ،‬مت توقيعها‬ ‫في الرياض بحضور علي صالح في‬ ‫نوفمبر ‪ .2011‬وف��ي نوفمبر ‪2011‬‬ ‫قرر صالح التنحي عن السلطة لفائدة‬ ‫خلفه عبد ربه منصور هادي‪.‬‬ ‫وتواجه اليمن حالة من التمزق‬ ‫القبلي والصراع العشائري‪ .‬وتتكرر‬ ‫باستمرار املواجهات املسلحة بني‬ ‫القبائل التابعة للحوثيني وقبيلة‬ ‫حاشد‪ ،‬التي تتبع لعائلة ابن األحمر‪.‬‬ ‫ووسط هذا الصراع العائلي والقبلي‪،‬‬ ‫مضافا إليه تهديدات تنظيم القاعدة‬ ‫والسلفية اجل��ه��ادي��ة‪ ،‬جت��د الدولة‬ ‫اجل��دي��دة ص��ع��وب��ة ف��ي ف���رض هيبة‬ ‫الدولة وتوحيد أقاليم البالد‪.‬‬ ‫وب����ه����دف ت���وح���ي���د الصفوف‬ ‫واالتفاق على الدستور وعبور املرحلة‬ ‫االنتقالية انطلق في مارس من العام‬ ‫املاضي مؤمتر احلوار الوطني حتت‬ ‫إش���راف ال��رئ��ي��س اليمني‪ ،‬م��ن أجل‬

‫في بداية ع��ام ‪ 2011‬اندلعت‬ ‫«الثورة الشبابية» في اليمن ضد‬ ‫نظام حكم علي عبد الله صالح‪،‬‬ ‫الذي حكم البالد ملدة ثالثة وثالثني‬ ‫عاما‪ ،‬على خلفية اتهامه بالفساد‬ ‫وتوظيف أبناء عشيرته في مختلف‬ ‫املسؤوليات احلساسة في الدولة‪.‬‬ ‫ورغ�����م أن ص���ال���ح ق����دم ت���ن���ازالت‬ ‫ع���دة ل��ل��م��ع��ارض��ة داخ����ل البرملان‬ ‫المتصاص غضب ال��ش��ارع‪ ،‬حيث‬ ‫ط���رح م��ب��ادرة حل��ل األزم����ة تشمل‬ ‫االنتقال من النظام الرئاسي إلى‬ ‫ن��ظ��ام ب��رمل��ان��ي‪ ،‬واالس��ت��ف��ت��اء على‬ ‫دس��ت��ور ج��دي��د ل��ل��ب�لاد‪ ،‬وتوسيع‬ ‫نظام احلكم احمللي كخطوة أولى‬ ‫نحو الفيدرالية‪ ،‬إال أن التظاهرات‬ ‫ت��وال��ت راف��ع��ة ش��ع��ار ال��رح��ي��ل في‬ ‫وجهه‪ ،‬مما أدى إلى سقوط املئات‬ ‫من القتلى نتيجة التدخل األمني‬ ‫العنيف‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��ظ��ر حل��س��اس��ي��ة اليمن‬ ‫بالنسبة ألم���ن ال��س��ع��ودي��ة بشكل‬ ‫خاص واألمن اخلليجي بشكل عام‪،‬‬ ‫بسبب قتال املتمردين احلوثيني‬ ‫للنظام ه��ن��اك وات��ه��ام��ه��م بالوالء‬

‫سوريا‪ ..‬اجلدار الذي وقف‬ ‫عنده الربيع العربي‬ ‫مت���ث���ل ال����ث����ورة في‬ ‫س������وري������ا واح�����������دة من‬ ‫امل��ع��ض�لات ال��ك��ب��رى في‬ ‫املنطقة‪ ،‬بل يرى املراقبون‬ ‫أنها اجل���دار األخ��ي��ر الذي‬ ‫أوقف زحف الربيع العربي‪،‬‬ ‫نظرا لتداخل احلسابات بني‬ ‫مختلف األط���راف اإلقليمية‬ ‫والدولية‪.‬‬ ‫ب��دأت االحتجاجات يوم‬ ‫‪ 26‬ف��ب��راي��ر ‪ ،2011‬وشملت‬ ‫م��ن��اط��ق مختلفة م��ث��ل حمص‬ ‫ودرعا ودمشق‪ .‬وقد كانت هذه‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات ض��د االستبداد‬ ‫والقمع والفساد وكبت احلريات‪،‬‬ ‫وف���ي ‪ 31‬م����ارس أل��ق��ى بشار‬ ‫األس������������د أول‬ ‫خ�������ط�������اب ل���ه‬ ‫محاوال إيقاف‬

‫ع��ن مقتل ال��ع��ش��رات ب�ين املسلحني‬ ‫وقوات الدولة‪.‬‬ ‫وزي����ادة ع��ل��ى ه���ذه التهديدات‬ ‫األم��ن��ي��ة امل��ت��وال��ي��ة‪ ،‬ت��واج��ه الدولة‬ ‫اجلديدة في ليبيا مخاطر االنقسام‬ ‫على أساس قبلي‪ .‬ففي شهر دجنبر‬ ‫من السنة املاضية أعلن رئيس ما‬ ‫يسمى بحكومة إقليم برقة عبد ربه‬ ‫عبد احلميد البرعصي أن اإلقليم‬ ‫يتجه إلع�لان دول��ة جديدة محاذية‬ ‫ملصر‪ ،‬مطمئنا»اجليران»في مصر‬ ‫حول أمن احل��دود‪ .‬وقال البرعصي‬ ‫ف��ي ح��وار م��ع ج��ري��دة مصرية»إننا‬ ‫ن��س��ي��ر ف��ي إط���ار ال���دول���ة ال��ت��ي لها‬ ‫جيش واحد ووزارة خارجية واحدة‪،‬‬ ‫وخطوة تشكيل قوة دفاع برقة هي‬ ‫حلماية اإلقليم ومرافقه وليس لشن‬ ‫ح��روب أو أغ��راض أخ��رى»‪ ،‬مضيفا‬ ‫قوله‪»:‬إذا رأينا ما يدعو إلى تكوين‬

‫دولة مستقلة‪ ،‬ولم تسر األمور بشكل‬ ‫طبيعي فسنتجه إل��ى إع�ل�ان دولة‬ ‫مستقلة»‪ .‬وع��ن ال��وض��ع ف��ي ليبيا‬ ‫وامل���وق���ف م��ن ال��ع��اص��م��ة طرابلس‬ ‫ق��ال»ن��ع��رف أن احل��ك��وم��ة ف��ي ليبيا‬ ‫ضعيفة ال تسيطر على شيء‪ ،‬وتقع‬ ‫حتت سيطرة الكتائب وامليليشيات‬ ‫املسلحة»‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك تظل اإلشكالية الكبرى‬ ‫ال���ت���ي ت���واج���ه���ه���ا ل��ي��ب��ي��ا‪ ،‬بعدما‬ ‫حققت»ربيعها العربي»‪ ،‬هي إشكالية‬ ‫بناء الدولة املركزية ذاتها‪ ،‬وليس‬ ‫ف��ق��ط رف����ع ال��ت��ح��دي��ات السياسية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة واالق��ت��ص��ادي��ة كما‬ ‫ه����و احل�������ال ف����ي ب����ل����دان الربيع‬ ‫العربي األخ��رى‪ .‬ويعرب املراقبون‬ ‫ع��ن م��خ��اوف��ه��م م��ن اح��ت��م��ال متزق‬ ‫ال����دول����ة وت������رك م��ك��ان��ه��ا للقبيلة‬ ‫والعشيرة‪.‬‬

‫االحتجاجات الشعبية‪ ،‬لكنها استمرت في تزايد‪.‬‬ ‫وفي ‪ 25‬أبريل من السنة نفسها بدأ أول تدخل‬ ‫عسكري للنظام ضد احملتجني‪ ،‬وكان ذلك بداية‬ ‫االنهيار‪.‬‬ ‫وق���د حت��ول��ت س��وري��ا إل���ى م��س��رح للحرب‬ ‫ب��ال��وك��ال��ة‪ ،‬بسبب ت��داخ��ل امل��ص��ال��ح اإليرانية‬ ‫واخل��ل��ي��ج��ي��ة وال��ت��رك��ي��ة وغ��ي��ره��ا‪ .‬وف���ي حتول‬ ‫دراماتيكي للحرب أعطي للصراع الداخلي طابعا‬ ‫طائفيا‪ ،‬إذ مت التركيز على البعد الطائفي للنظام‬ ‫احلاكم‪ ،‬الذي تقوده الطائفة العلوية الشيعية‪.‬‬ ‫وقد فجر هذا التركيز على الطابع الطائفي حالة‬ ‫من الغليان لدى التيار السلفي‪ ،‬خصوصا تنظيم‬ ‫القاعدة القريب من املنطقة في العراق‪.‬‬ ‫غير أن املؤمتر الذي عقده علماء ودعاة في‬ ‫القاهرة‪ ،‬في يونيو من الشهر املاضي‪ ،‬والذي‬ ‫دعا فيه املجتمعون إلى اجلهاد في سوريا نصرة‬ ‫للسنة ضد الشيعة‪ ،‬شكل حتوال دراماتيكيا آخر‬ ‫في مسار الصراع‪ ،‬إذ بدأ السلفيون اجلهاديون‬ ‫يتقاطرون على سوريا من مختلف أنحاء العالم‬

‫العربي‪ ،‬مبن فيهم السلفيون املقيمون في البلدان‬ ‫األوربية‪.‬‬ ‫وق��د انعقد مؤمتر جنيف رق��م واح��د في‬ ‫السنة املاضية‪ ،‬بهدف إيجاد حل سلمي لنقل‬ ‫السلطة‪ ،‬إال أنه لم يسفر عن نتائج إيجابية‬ ‫بسبب أن األزم���ة جت���اوزت النطاق السوري‬ ‫إلى الدائرة اإلقليمية‪ ،‬بحيث إن الصراع داخل‬ ‫سوريا أصبح صراعا بني اإلرادة اإليرانية‬ ‫واإلرادة اخلليجية‪ .‬وي��وم األرب��ع��اء املاضي‬ ‫انطلق املؤمتر الثاني في جنيف‪ ،‬إذ طالبت‬ ‫بعض األط����راف‪ ،‬بينها ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬برحيل‬ ‫بشار األس��د كبداية للحل‪ ،‬بينما ق��ال ممثل‬ ‫سوريا إن األسد خط أحمر‪ .‬غير أن اخلطوات‬ ‫الدبلوماسية حول امللف السوري من املرجح‬ ‫أن��ه��ا ستظل مفتوحة‪ ،‬ف��ي ض��وء التحديات‬ ‫األمنية الكبرى التي أصبحت حتيط مبختلف‬ ‫بلدان املنطقة‪ ،‬واملتمثلة في تزايد نشاطات‬ ‫القاعدة‪ ،‬واملخاطر املستقبلية احملتملة ملا بعد‬ ‫إنهاء احلرب‪.‬‬

‫ال��ت��واف��ق على دس��ت��ور ج��دي��د‪ ،‬وعلى‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات ب��رمل��ان��ي��ة ورئ��اس��ي��ة في‬ ‫شهر فبراير ‪ ،2014‬وفقا للمبادرة‬ ‫اخلليجية التي مت مبوجبها تنحي‬ ‫علي ص��ال��ح‪ ،‬وب��إش��راف م��ن منظمة‬ ‫األمم املتحدة‪ .‬وتتألف هيئة احلوار‬ ‫من ‪ 565‬مقعدا‪ ،‬تتمثل فيها مختلف‬ ‫األط���راف اليمنية‪ ،‬مب��ا فيها جماعة‬ ‫احلوثيني‪ .‬وقد بحث املؤمتر قضايا‬ ‫كثيرة ومتشعبة من أب��رزه��ا‪ :‬قضية‬ ‫اجلنوب‪ ،‬والعدالة االنتقالية‪ ،‬وأسس‬ ‫بناء اجليش واألمن‪.‬‬ ‫وف����ي األس���ب���وع امل���اض���ي أنهى‬ ‫احلوار الوطني أعماله بإقرار وثيقة‬ ‫ختامية‪ ،‬نصت على دول��ة احتادية‪،‬‬ ‫والتمديد للرئيس عبد رب��ه منصور‬ ‫هادي رئيسا انتقاليا للبالد ملدة سنة‪.‬‬ ‫وكشف الرئيس اليمني عن إجراءات‬ ‫أمنية مهمة سيتم اتخاذها حملاربة‬ ‫االن��زالق��ات األمنية في البالد‪ ،‬داعيا‬ ‫اليمنيني للوقوف إلى جانبه‪ .‬وبعد‬ ‫ان��ت��ه��اء احل����وار ال��وط��ن��ي ستواجه‬ ‫اليمن اختبار الوضع األمني وبسط‬ ‫سلطة الدولة‪ ،‬وهو حتد يقلل بعض‬ ‫املراقبني من إمكانية النجاح فيه‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫العدد‪ 2262 :‬اجلمعة ‪2014/01/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شوربة اجلزر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غ���رام م��ن شوربة‬ ‫اجلزر‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< حبة برتقال‬ ‫< حبة فلفل حار‬ ‫< ملعقتان زيت زيتون‬ ‫< قبصتا سكر‬ ‫< قبصة فلفل أحمر حلو‬ ‫< ملح‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي اجل��زر والبصل‬ ‫وق���ش���ري واف����رم����ي اجل���زر‬ ‫وقشري وافرمي البصل‪.‬‬ ‫اغسلي البرتقال جيدا حتت‬ ‫م����اء س���اخ���ن ث���م اعصريه‬ ‫وخ�����ذي ال���ق���ش���رة وقطعي‬ ‫ج����زءا م��ن��ه��ا إل����ى شرائح‬ ‫رفيعة‪.‬‬ ‫ن��ظ��ف��ي ال��ف��ل��ف��ل احل����ار من‬ ‫البذور والقشور‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ال���زي���ت ف���ي مقالة‬ ‫ومرري البصل ملدة دقيقتني‬ ‫على نار هادئة ثم أضيفي‬ ‫مبشور اجلزر واخلطي ملدة‬ ‫‪ 5‬دق��ائ��ق ع��ل��ى ن���ار هادئة‬ ‫واسكبي ‪ 50‬سنتلترا من‬ ‫املاء‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ال���ف���ل���ف���ل احل����ار‬ ‫ومبشور البرتقال وغطي‬ ‫ال���ق���در مل���دة ‪ 15‬دق��ي��ق��ة ثم‬ ‫أزي���ل���ي ال��ف��ل��ف��ل وشرائح‬ ‫البرتقال‪.‬‬ ‫ض��ع��ي امل���زي���ج ف���ي خالط‬ ‫واطحني ثم أضيفي عصير‬ ‫البرتقال والسكر وامللح ثم‬ ‫اخلطي وأعيدي املزيج إلى‬ ‫النار لبضع دقائق‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫نصائح غذائية لربة البيت‬

‫‪ -1‬احرصي على مد أسرتك بالبروتين والدهون والسكر الطبيعي‬ ‫إن وظيفة ك��ل س��ي��دة ه��ي أن تخلق بنفسها صحة أسرتها‬ ‫وحترس عليها‪ .‬ومبا أن املطبخ هو مختبرها الصغير وحقل‬ ‫جتاربها‪ ،‬عليها أن تعلم أن كل طعام تصنعه داخل هذا املخبر‪،‬‬ ‫هو مجموعة من التفاعالت الفيزيائية والكيميائية التي من‬ ‫شأنها أن حتفظ صحة أس��رت��ه��ا‪ ،‬أو على العكس ق��د تكون‬ ‫سببا في وضع حد لها‪ .‬ومبا أن بقاء صحتها وصحة أسرتها‬ ‫أمانة بني يديها‪ ،‬فعلى ربة البيت أن تنمي ثقافتها الغذائية‬ ‫قدر اإلمكان‪ ،‬وأن تتعلم ماهية وما قيمة العناصر األساسية‬ ‫للجسم‪ ،‬وت��درك م��ق��دار احل��اج��ة إليها حسب اجلنس والسن‬ ‫واحل��ال��ة الفيزيولوجية أو املرضية‪ ،‬واألطعمة الغنية بهذا‬ ‫الفيتامني أو ذاك املعدن أو تلك املركبات النافعة‪ ،‬كما يجب أن‬ ‫تتعلم كيف ميكنها حماية أسرتها من املرض بواسطة الغذاء‪،‬‬ ‫وكيف جتنبهم التعب واإلعياء‪ ،‬فضال عن دور الغذاء في تقوية‬ ‫ذاكرة أطفالها ومساعدتهم على االستذكار‪.‬‬ ‫اعلمي سيدتي ان ال��ط��ع��ام الصحي ال ب��د أن ي��وف��ر ألسرتك‬ ‫حاجتها م��ن ال��ب��روت�ين‪ ،‬و ه��و العنصر املكلف ببناء اجلسم‬ ‫وإن��ش��اء أجهزته املختلفة كالدماغ والقلب واجل��ل��د والشعر‬ ‫واألظافر والعضالت‪ ،‬لكن ذلك ال يعني أن يقتصر غذاؤك على‬ ‫اللحوم‪ ،‬فالبروتينات توجد في النبات أيضا! لذلك ال تهتمي‬ ‫كثيرا باللحم‪ ،‬ألن��ك تستطيعني إي��ج��اد ب��دي��ل ل��ه ف��ي البيض‬ ‫واجلوز والعدس والفول واحلمص واللوبيا‪ ،‬وهي حلوم أيضا‬ ‫لكنها نباتية!‪.‬‬ ‫ونظرا لدورها في توليد النشاط في اجلسم‪ ،‬وكونها عنصرا‬ ‫أساسيا في إنشاء كل خلية من خ�لاي��اه‪ ،‬ال يجب أن حُتذف‬ ‫ال��ده��ون م��ن نظامك ال��غ��ذائ��ي حتى وإن ك��ان ال��ه��دف إنقاص‬ ‫الوزن‪ ،‬فكري في األسماك الدهنية والفواكه اجلافة‪ ،‬وال تخربي‬ ‫الفائدة بقليها أو متليحها‪.‬‬ ‫و إذا كانت احللويات والسكاكر تشكل مصدر إغراء ألطفالك‪،‬‬ ‫حاولي تعويدهم على أكل التمر والتني والزبيب والعسل‪ ،‬فهي‬ ‫أطعمة حلوة تقوم باإلغراء أيضا ‪ ،‬لكن دون تعريض صحتهم‬ ‫للتخريبات التي يحدثها السكر األبيض‪.‬‬ ‫ال تنسي سيدتي أن اكتسابك لعادات غذائية صحية‪ ،‬سيكون‬ ‫مصدر سرور لك وملن حولك‪ ،‬ألنها حتافظ على صحتك وتضمن‬ ‫لك حياة بدون أمراض‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫كيف تختارين األواني املنزلية (‪)2‬‬ ‫المقادير‬ ‫< حبة أناناس‬ ‫< ع��ل��ب��ت��ا ي���اغ���ورت‬ ‫طبيعي‬ ‫< ملعقتان صغيرتان‬ ‫من مسحوق القزبر‬ ‫< ‪ 4‬عروش قزبر‬

‫وصفات الجدات‬

‫طاجني اللحم‬ ‫بالبصل والزعفران‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو غرام ونصف من اللحم املقطع‬ ‫< كيلوغرام بصل‬ ‫< ‪ 12‬سنتلترا من الزيت‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة عسل‬ ‫< ملعقة صغيرة من مسحوق السكر‬ ‫< نصف ملعقة قرفة‬ ‫< ملعقة صغيرة زجنبيل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< زعفران حر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي اللحم وقشري البصل‪.‬‬ ‫م��رري حوالي مقدار بصلة في طنجرة‬ ‫على نار هادئة مع نصف كمية الزيت ثم‬ ‫أضيفي الزجنبيل وقلبي ملدة دقيقة‪.‬‬ ‫اسكبي ماء دافئا إلى املنتصف وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار وغطي الطنجرة ملدة ‪40‬‬ ‫دقيقة على نار هادئة‪.‬‬ ‫ضعي باقي البصل في مقالة ومرري في‬ ‫نصف كمية الزيت املتبقية وحني يصير‬ ‫لونها ذهبيا رش��ي القرفة والزعفران‬ ‫احل���ر وال��س��ك��ر وال��ع��س��ل وق��ل��ب��ي حتى‬ ‫تتعسل‪.‬‬ ‫حني ينضج اللحم صففيه في طاجني‬ ‫واسكبي املرق وزيني بالبصل املعسل‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫سموثي األناناس‬

‫خبز بالتوابل‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غراما من العسل‬ ‫< ‪ 250‬غ��رام��ا دق �ي��ق‪25 +‬‬ ‫غراما لدهن القالب‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 10‬س� �ن� �ت� �ل� �ت ��رات من‬ ‫احلليب‬ ‫< ‪ 25‬غ ��رام ��ا زب� ��دة ‪20 +‬‬ ‫غراما لدهن القالب‬ ‫< ‪ 100‬غ � � ��رام مسحوق‬ ‫السكر‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< ملعقة صغيرة بيكاربونات‬ ‫الصودا‬ ‫< ملعقة صغيرة م��ن حبة‬ ‫حالوة‬ ‫< ح� �ب� �ت���ان م � ��ن جن� �م ��ات‬ ‫ب��ادي��ان (‪étoiles de‬‬ ‫‪)badiane‬‬ ‫< م� �ل� �ع� �ق ��ة ص� �غ� �ي���رة من‬ ‫مسحوق جوزة الطيب‬ ‫< ملعقة صغيرة من القرفة‬ ‫< قبصة مسحوق زجنبيل‬

‫< قشري األناناس‬ ‫وقطعي اللب إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫ن���ظ���ف���ي ال���ق���زب���ر‬ ‫واغسليه‪.‬‬ ‫ض��ع��ي األن���ان���اس‬ ‫وال���ق���زب���ر وباقي‬ ‫املكونات في خالط‬ ‫واخلطي‪.‬‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< اختاري منتجات وأوان��ي الطعام املصنوعة من مواد‬ ‫صحية من الزجاج وغير القابلة المتصاص جزيئات الطعام‪،‬‬ ‫األمر الذي يقلل من تشكل البكتيريا‪ ،‬أواني الطعام يجب إن‬ ‫تكون آمنة وصحية بنسبة ‪.100٪‬‬

‫<‬ ‫البرتقال م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫لغنية‬ ‫بفيتامني‬ ‫ج‬ ‫(‬ ‫‪c‬‬ ‫)‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ ‫أ نسبة قليل‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ميني‬ ‫‪ 55‬ب كما أنها‬ ‫مت‬ ‫ن‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫جل‬ ‫و‬ ‫ح‬ ‫سم‬ ‫دة حرارية‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اط���ح���ن���ي ح���ب���ة ح��ل�اوة‬ ‫والباديان معا في مطحنة‬ ‫كهربائية‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ال���زي���ت ف����ي إن���اء‬ ‫م�����ع ال����ع����س����ل واحل���ل���ي���ب‬ ‫وال���زب���دة ث���م اس��ك��ب��ي ثلث‬ ‫امل���زي���ج ف���ي س��ل��ط��ن��ي��ة على‬ ‫ال���دق���ي���ق وب���ي���ك���ارب���ون���ات‬ ‫الصودا والسكر والتوابل‬ ‫واخلطي‪.‬‬ ‫أضيفي البيض ثم الباقي‬ ‫م��ن امل��زي��ج واخلطي جيدا‬ ‫حتى تتجانس العناصر‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف���رن���ا ع��ل��ى درج���ة‬ ‫حرارة ‪ 160‬مئوية واسكبي‬ ‫املزيج في قالب كيك مدهون‬ ‫بالزبدة ومرشوش بالدقيق‬ ‫واخبزي ملدة ساعة‪.‬‬ ‫أخ��رج��ي ال��ق��ال��ب واتركيه‬ ‫ي��ب��رد ث��م أزي��ل��ي اخل��ب��ز من‬ ‫ال��ق��ال��ب وات��رك��ي��ه مل���دة ‪24‬‬ ‫ساعة قبل التقدمي‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫حلويات‬ ‫اجلوز‬ ‫المقادير‬ ‫< بيضتان‬ ‫‪ 60‬غراما من الزبدة‬ ‫‪ 100‬غرام من اجلوز (الكركاع)‬ ‫‪ 100‬غرام من مسحوق السكر‬ ‫‪ 50‬غراما دقيق‬ ‫‪ 50‬غراما من نشا األرز‬ ‫ملعقة ص��غ��ي��رة م��ن اخلميرة‬ ‫الكيماوية‬

‫< س��خ��ن��ي ف���رن���ا على‬ ‫درج�������ة ح���������رارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫ذوب���ي ال��زب��دة ف��ي إناء‬ ‫على نار هادئة‪.‬‬ ‫اده���ن���ي أرب���ع���ة قوالب‬ ‫بالزبدة املذابة‪.‬‬ ‫احتفظي ببضع حبات‬ ‫جوز واطحني الباقي‪.‬‬ ‫ف���ي س��ل��ط��ن��ي��ة‪ ،‬اخفقي‬ ‫ص�����ف�����ار ال����ب����ي����ض مع‬ ‫م��س��ح��وق ال��س��ك��ر حتى‬ ‫ت���ت���ج���ان���س العناصر‬ ‫وأضيفي الدقيق ونشا‬ ‫األرز واخلميرة‪.‬‬ ‫أضيفي مسحوق اجلوز‬ ‫ث�����م أض���ي���ف���ي ال����زب����دة‬ ‫املذابة‪.‬‬ ‫اخفقي ب��ي��اض البيض‬ ‫على شكل ثلج وأضيفيه‬ ‫إلى املزيج وقلبي برفق‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في قوالب‬ ‫وأدخليها إلى فرن ملدة‬ ‫‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫زيني بعد متام النضج‬ ‫بواسطة الكركاع‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫عنب األوريجون‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي‬

‫‪Mahonia aquifolium‬‬

‫تنمو شجيرات عنب اجلبل أو املعروف أيض ًا باسم‬ ‫عنب األوري��غ��ون‪ ،‬وال��ذي يتبع الفصيلة االزاردخية‪،‬‬ ‫إلى ارتفاع يصل من ‪ 1‬إلى ‪ 5‬أمتار‪ ،‬أوراق��ه سميكة‬ ‫جلدية املظهر تشبه نبات الهولي ( البَهْ ِش ّية ‪ .‬نبات‬ ‫اإلي � َل � ْك��س)‪ ،‬س��وق��ه وأغ��ص��ان��ه تكتسي بلحاء فليني‬ ‫سميك يعطي أزه���ار ًا تتفتح في أواخ��ر الربيع لها‬ ‫منظر أصفر جذاب‪.‬‬ ‫ضار ٌب إلى ا ُأل ْر ُج َوانِ ّي املسود حتتوي‬ ‫ثماره ذات لون‬ ‫ِ‬ ‫على كمية بذور كبيرة‪.‬‬ ‫استعماالته طبي ًا‬ ‫اإلسهال‪.‬‬ ‫ال��ك��ان��دي��دي��ا املزمنة‬ ‫(الفطريات)‪.‬‬ ‫ال���ت���ه���اب جفون‬ ‫العني‪.‬‬ ‫حصوات املرارة‪.‬‬ ‫م����������ح����������ارب����������ة‬ ‫ال����ط����ف����ي����ل����ي����ات‬ ‫بأنواعها‪.‬‬ ‫عسر الهضم‪.‬‬ ‫ال��ص��داف أو مرض‬ ‫ال����ص����دف����ي����ة (م�����رض‬ ‫جلدي مزمن)‪.‬‬ ‫التهاب مجرى البول نتيجة‬ ‫لإلصابة امليكروبية‪.‬‬ ‫اجلرعات الدوائية‬ ‫ميكن إع��داد الشاي من عنب األوريجون وذلك بغلي‬ ‫‪ 1-3‬م�لاع��ق ش��اي (‪ 15 5-‬غ��رام��ا) م��ن ج���ذور عنب‬ ‫األوري��ج��ون املقطعة قطعا صغيرة في ‪ 500‬مل من‬ ‫املاء (‪ 2‬كوب) وملدة ‪ 15‬دقيقة‪ ،‬وبعد أن يبرد ميكن‬ ‫شرب ‪ 3‬أكواب في اليوم‪.‬‬ ‫وميكن استخدامه كمرهم للمسح مبقدار ‪ 3‬مللترات‬ ‫ثالث مرات في اليوم‪.‬‬ ‫اآلثار اجلانبية‬ ‫إن استخدام عنب األوريجون ال ينطوي على مخاطر‬ ‫بالكميات املشار إليها أعاله‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2280 :‬اجلمعة ‪2014/01/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫املستشارين عندك هاد‬ ‫ليامات باغني يفرقو‬ ‫بيبلشكون فيهم اللي‬ ‫احللوة بيناتهم ناي�ص عاله‬ ‫دار عيد امليالد؟‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«برنامج الدار البيضاء مدينة بدون‬ ‫صفيح كان غير واقعي»‬

‫قلعو ليا سميات املهربني‬ ‫اللي فهاد الصندوق‬

‫> نبيل بنعبد الله‬ ‫ وامل��غ��رب اللي قلتي باللي‬‫ه��و األول عامليا ف��ي محاربة مدن‬ ‫الصفيح‪ ،‬واقعي وال ال؟‬ ‫بنعبد الله‬ ‫«البرملان تيجيب الشقيقة»‬

‫هانا جايب معايا‬ ‫غير شي حويجات‬ ‫ديال البالي‬

‫هاحنا دخلنا فقضية‬ ‫حاجيتك وما جيتك‬

‫غادي تخلص عليهم‬ ‫‪ 55‬درهم للكيلو‪ ،‬راه‬ ‫التهريب هاد‬

‫وهادوك اللي خرجو‬ ‫لفلوس لبالد برا آش‬ ‫نسميوهم؟‬

‫وتا فركع الرمانة‬ ‫وعطينا سميتهم‬ ‫أشريف‬

‫> أوزين‬ ‫ وكيجيب ال��ن��ع��اس‪ ،‬هاداك‬‫ال���ش���ي ع��ل�اش م��اك��ي��ج��ي��وش ليه‬ ‫البرملانيني‪..‬‬

‫وتا راهم باغني يفرقو‬ ‫مناصب الشغل فاملجلس‬ ‫على وليداتهم‬

‫إيوا قولها بالعاللي‪ ،‬راه‬ ‫بقاو غير ربعا ديال لبليصات‬ ‫وهوما غرقوني طلبات‬

‫أوزين‬

‫«‪ 86‬في املائة من األط��ر املغربية‬ ‫لديها الرغبة في االشتغال خارج البالد»‬ ‫> دراسة‬ ‫ م��ك��ره��ون ال أب��ط��ال‪ ،‬ك���ون لقاو‬‫اخلدمة فبالدهم ماعندهم فني ميشيو‪،‬‬ ‫تامش ما كيهرب من دار العرس‪..‬‬ ‫عبد السالم الصديقي‬ ‫«مشاهدة التلفزيون ساعتني يوميا‬ ‫تزيد معدل اإلصابة بالسكري والقلب»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ع��ل��ى ه����اد حل��س��اب ملغاربة‬‫غ��ادي يطلع ليهم حتى الطانسيو‬ ‫من الفوق‪ ،‬حيت كيشوفو التلفزيون‬ ‫ال��ع��م��وم��ي ث�لاث��ة دي����ال السوايع‬ ‫فالنهار‪..‬‬

‫العرايشي‬

‫«ما يعيشه أئمة املساجد حكرة ما‬ ‫بعدها حكرة»‬

‫ومالك جاي عريان‪ ،‬واش‬ ‫دخل عندك الصيف بكري‬ ‫وال كيفاش؟‬ ‫كاينة شي‬ ‫عملة أحلاج‬

‫> وكاالت‬

‫التوفيق‬

‫ لذلك‪ ،‬ب��زاف دي��ال األئمة مشاو‬‫ي��خ��دم��و ف��م��س��اج��د ف���ب�ل�اد ب�����را‪ ،‬بعد‬ ‫حصولهم ع��ل��ى أض��ع��ف ال���روات���ب في‬ ‫واحدة من أغنى الوزارات‪..‬‬

‫«بطن اإلنسان متلي عليه قراراته»‬

‫وراني جاي نقلب على‬ ‫خدمة حيت بعت حلوايج‬ ‫باش خلصت الضو؟‬

‫> وكاالت‬ ‫ الكرش ملي كتشبع كتكول‬‫للراس غني‪..‬‬ ‫بطن‬

‫والستة اللولني دازو‬ ‫بباك صاحبي‬

‫صرفتها بيكاالت‬ ‫وثالجات أمدام‬

‫العملة لقاوها برا‬ ‫حتى يتصورو‬ ‫معاها‬

‫إيوا خيرنا ما يديه غيرنا‪ ،‬راه‬ ‫التوظيف وال غير بـ«املوقف»‬ ‫وال بـ «الواسطة»‬


‫األخيرة‬

‫كلمات وأشياء‬

‫إدريس الكنبوري‬

‫‪Elganbouri2001@yahoo،fr‬‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2280 :‬الجمعة ‪ 23‬ربيع األول الموافق لـ ‪ 24‬يناير ‪2014‬‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬ ‫> يومية مستقلة‬ ‫وعن تفاصيل عالقته الوطيدة بطالبني هما الوالي الركيبي ومحمد سالم ولد السالك‪ ،‬وكيف أن‬ ‫شكل اسم «الطود»‪ ،‬الذي يعني اجلبل العظيم‪ ،‬لكل من حمله سنوات اخلمسينيات‬ ‫كرسي االعتراف‬ ‫األخيرين انقلبا من مواطنني مغربيني إلى انفصاليني مؤسسني جلبهة البوليساريو‪.‬‬ ‫في شمال املغرب‪ ،‬نعمة في طيها نقمة؛ فبقدرما كان يورث حامله املجد والعلم‪ ..‬كان‬ ‫مع بهاء الدين الطود‬ ‫كما يحكي الطود‪ ،‬في معرض «اعترافاته»‪ ،‬أنه كان محاميا مللك مصر‪ ،‬أحمد فؤاد الثاني‪،‬‬ ‫يلحق به لعنة املطاردة واالختطاف واالغتيال‪ ..‬الرتباط آل الطود بزعيمني «مزعجني»‪،‬‬ ‫ابن امللك فاروق‪ ،‬وللروائي الفلسطيني الكبير إمييل حبيبي؛ ويتوقف عند التفاصيل الدقيقة‬ ‫هما محمد بنعبد الكرمي اخلطابي واحمد الريسوني‪ ،‬وابتعادهم عن حزب االستقالل‬ ‫لعالقته بالعديد من املثقفني العامليني أمثال روجيه جارودي ومحمود درويش وجابر عصفور‬ ‫وجيش التحرير‪.‬‬ ‫وجمال الغيطاني‪ ..‬وكيف رفض محمد شكري روايته «البعيدون» قبل أن يكتب مقدمتها بعد أن‬ ‫فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يحكي الروائي واحملامي بهاء الدين الطود مأساة‬ ‫اختارتها وزارة التربية والتعليم املصرية كرواية منوذجية‪ .‬ويتوقف بهاء الدين الطود‪ ،‬أيضا‪ ،‬عند‬ ‫اختطاف واغتيال أفراد من عائلته‪ ،‬وكيف مت تهريب أخيه نحو القاهرة حيث كان أفراد‬ ‫سياق لقائه بالقذافي وإهدائه إياه روايتيه «البعيدون» و«أبو حيان في طنجة»‪.‬‬ ‫وإجنلترا‪،‬‬ ‫من عائلته رفقة اخلطابي؛ كما يتحدث عن مساره الدراسي في إسبانيا وفرنسا‬ ‫‪34‬‬

‫قال إن محمد شكري اعترف بأن حكمه على روايته لم يكن موضوعيا‬

‫الطود‪ :‬أحد الشعراء املغمورين يدعي أنه كاتب روايتي «البعيدون»‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ كيف أقنعت محمد شكري‬‫ب���ك���ت���اب���ة ت���ص���دي���ر ل���رواي���ت���ك‬ ‫«البعيدون» هو الذي لم يسبق‬ ‫ل��ه أن فعل ه��ذا األم���ر م��ع أي‬ ‫أحد‪ ،‬ليقوم به بني يدي منجزك‬ ‫ال��روائ��ي ال��ذي سبق أن اعتبر‬ ‫أن��ه ال يرقى إل��ى مصاف هذا‬ ‫اجلنس األدبي؟‬ ‫< بعد حوالي شهرين أو ثالثة‬ ‫على صدور طبعة «دار الهالل»‬ ‫ل��رواي��ت��ي «ال��ب��ع��ي��دون»‪ ،‬اتصل‬ ‫ب���ي ص��دي��ق��ي ال��ن��اق��د املصري‬ ‫صالح فضل وسألني‪ :‬بهاء‪ ،‬هل‬ ‫أمضيت عقدا مع «دار الهالل»؟‬ ‫ف��أح��ب��ب��ت��ه ب���ال���ن���ف���ي‪ ،‬فأضاف‬ ‫منبها‪ :‬الدار سوف تبعث إليك‬ ‫بعقد ف�لا توقعه‪ ،‬ألنها بصدد‬ ‫ت��وزي��ع رواي��ت��ك ع��ل��ى ‪ 41‬ألف‬ ‫م��ؤس��س��ة تعليمية ف��ي مصر‪،‬‬ ‫ب���ع���د أن اخ���ت���ي���رت م���ن طرف‬ ‫وزارة التربية والتعليم كرواية‬ ‫منوذجية‪ ،‬لذلك يجب أن تطالب‬ ‫ال���دار بحقوقك‪ .‬وب��ع��د يومني‪،‬‬ ‫توصلت بالفعل بـ»فاكس» من‬ ‫«دار ال���ه�ل�ال» ي��ت��ض��م��ن سردا‬ ‫ل��ش��روط ال��ع��ق��د ال��ت��ي ك���ان من‬ ‫بينها أن أت���ن���ازل ل���ل���دار‪ ،‬مدة‬ ‫خ���م���س س����ن����وات‪ ،‬ع����ن حقوق‬ ‫ط��ب��ع ون��ش��ر وت��رج��م��ة وتوزيع‬ ‫ال���رواي���ة؛ ف��ذه��ب��ت إل���ى محمد‬ ‫بنعيسى وأخبرته بأنني بصدد‬ ‫االستعداد للسفر إلى مصر من‬ ‫أجل توقيع عقد مع «دار الهالل»‪،‬‬ ‫فقال لي‪ :‬رئيس املجلس اإلداري‬ ‫لـ»روايات الهالل»‪ ،‬محمد احمد‬ ‫السيد‪ ،‬صديقي‪ ،‬وقد كنت رفقته‬ ‫قبل أسبوع في األردن‪ ،‬وهو رجل‬ ‫نبيل ومن أسرة مصرية كبيرة‪،‬‬ ‫لذلك أنصحك بأال تتسلم من «دار‬ ‫الهالل» مقابال عن طبع روايتك‪،‬‬ ‫إذ يكفيك أنها اختارت روايتك‬ ‫ل��ت��وزع ع��ل��ى ‪ 41‬أل���ف مؤسسة‬ ‫تعليمية؛ ث��م أض���اف بنعيسى‬ ‫قوله‪ :‬أنت مرتاح ماليا‪ ،‬ولست‬ ‫ف��ي حاجة إل��ى تعويضات «دار‬ ‫ُ‬ ‫وجدت هذا الكالم‬ ‫الهالل»‪ ..‬وقد‬ ‫م��ع��ق��وال‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب أن��ن��ي كنت‬

‫محمد الغالي اللبار شقيق محمد عبد الوهاب‬ ‫قد خالفت أحد بنود العقد حني‬ ‫أص��درت طبعة مغربية للرواية؛‬ ‫ل��ذل��ك ات��ص��ل��ت ب������ـ»دار الهالل»‬ ‫وأخبرت مسؤوليها بتنازلي عن‬ ‫مستحقاتي‪ ،‬دون أن أوق���ع أي‬ ‫عقد معهم‪.‬‬ ‫ الطبعة املغربية هي التي قدم‬‫ل��ه��ا م��ح��م��د ش���ك���ري؛ ِاح����ك لنا‬ ‫تفاصيل هذا التقدمي اإليجابي‬ ‫ال��ذي أعقب موقفا سلبيا‪ ،‬كان‬ ‫ق���د ع��ب��ر ع��ن��ه ص��اح��ب «اخلبز‬ ‫احل���اف���ي»‪ ،‬م��ن��ك ك���روائ���ي ومن‬ ‫روايتك «البعيدون»؟‬ ‫< ب��ع��دم��ا ح��ص��ل��ت ع��ل��ى نسخ‬ ‫من الرواية بطبعة «دار الهالل»‬ ‫املصرية‪ ،‬أهديت شكري إحداها‬ ‫في فندق «الريتز»‪ ،‬وطلبت منه‬

‫أن يتابع برنامجا إذاعيا ليليا‬ ‫ي��ذاع على أم��واج إذاع��ة طنجة‪،‬‬ ‫سيستضيفني مبناسبة صدور‬ ‫«ال��ب��ع��ي��دون»‪ .‬ف��ي ذل��ك البرنامج‬ ‫في‬ ‫قلت إن هذه الرواية الذي احتـ ُ َ‬ ‫بها ف��ي مصر سبق أن أطلعت‬ ‫ش���ك���ري ع��ل��ي��ه��ا ف���ق���ال ل���ي إنها‬ ‫ليست رواي����ة وإن��ن��ي ال أصلح‬ ‫للكتابة ال��روائ��ي��ة‪ ..‬وق��د أغضب‬ ‫ت��ص��ري��ح��ي ه���ذا م��ح��م��د شكري‪.‬‬ ‫وبعد ذلك‪ ،‬أخذت أطلعه على ما‬ ‫يـُكتب عن ال��رواي��ة من دراسات‬ ‫نقدية ومتابعات صحفية‪ ،‬في‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫ ما ال��ذي ق��ام به شكري بعد‬‫ذلك؟‬ ‫< ات��ص��ل ب��ي وق���ال‪ :‬ب��ه��اء‪ ،‬أنا‬

‫أخ���ط���أت ف���ي ح���ق���ك وف����ي حق‬ ‫«البعيدون»‪ ،‬وحقيقة ما جرى‬ ‫ه���ي أن����ي ل���م أك����ن ق���د اطلعت‬ ‫على ال��رواي��ة بتمعن‪ ،‬بل قرأت‬ ‫صفحات متفرقة منها خالل زمن‬ ‫ال يتعدى نصف الساعة‪ ،‬لذلك‬ ‫ف��إن��ن��ي أع��ت��رف ل��ك ب���أن حكمي‬ ‫ك��ان متسرعا وغير موضوعي‪.‬‬ ‫ثم أضاف‪ :‬لكي أكفر عن موقفي‬ ‫السابق‪ ،‬أقترح عليك‪ ،‬إن وافقت‪،‬‬ ‫أن أكتب تقدميا للطبعة املغربية‬ ‫م���ن ال����رواي����ة‪ .‬وح��ي��ن��ه��ا كانت‬ ‫ال��ط��ب��ع��ة امل��غ��رب��ي��ة ف��ي املراحل‬ ‫األخيرة من الصدور‪ ،‬فاتصلت‬ ‫باملطبعة وطلبت تأجيل الطبع‬ ‫ليومني‪ ،‬إلى أن توصلت بتقدمي‬ ‫ش��ك��ري اخل��ط��ي‪ ،‬ال���ذي م��ا زلت‬

‫أحتفظ به إلى اآلن‪.‬‬ ‫ هذه الرواية‪ ،‬بقدر ما أثارت‬‫إع����ج����اب ال��ك��ث��ي��ر م����ن النقاد‬ ‫واملتتبعني واملترجمني‪ ،‬تسببت‬ ‫ل��ك ف��ي م��ت��اع��ب‪ ،‬ل��ي��س آخرها‬ ‫ت��ش��ك��ي��ك ب��ع��ض م���ع���ارف���ك في‬ ‫قدرتك على كتابة عمل روائي‬ ‫بقيمة «البعيدون»؛ اِحك لنا عن‬ ‫ذلك؟‬ ‫< ه��ذا األم��ر لم يثره إال بعض‬ ‫احل��س��اد وال��غ��ي��ارى املرضيني‪.‬‬ ‫ع�ل�اق���ت���ي ب���ال���ك���ت���اب���ة‪ ،‬كتابة‬ ‫امل��ذك��رات والرسائل باألساس‪،‬‬ ‫تعود إلى طفولتي األول��ى‪ .‬كما‬ ‫أنني كنت كاتب مقاالت ثابتة‬ ‫في ع��دد من الصحف‪ ،‬ونشرت‬ ‫العديد من القصص‪ ،‬اختيرت‬

‫إحداها من طرف وزارة التربية‬ ‫الوطنية لتكون ضمن مواد أحد‬ ‫الكتب املدرسية‪ ،‬بدون حتى أن‬ ‫تخبرني بذلك؛ فمرة كنت رفقة‬ ‫ال��ش��اع��ر امل��ه��دي أخ��ري��ف‪ ،‬وإذا‬ ‫ب��اب��ن��ت��ه ن���دى ت��ق��ول ل���ي‪ :‬عمو‬ ‫ب��ه��اء‪ ،‬نحن ن��ق��رأ قصة ل��ك في‬ ‫كتاب القراءة‪ ،‬وأتتني بالكتاب‬ ‫امل��درس��ي ألج��د قصتي «صيف‬ ‫ه��ي��ل��غ��ا ف���ي أص��ي��ل��ة» منشورة‬ ‫ب��اس��م��ي‪ ،‬ل��ك��ن ب��ت��ص��رف‪ ،‬حيث‬ ‫ح��ذف��ت م��ن��ه��ا ب��ع��ض املقاطع‪،‬‬ ‫وحت��ول عنوانها إلى «غروب»‪.‬‬ ‫أم���ا ع���ن رواي�����ة «البعيدون»‪،‬‬ ‫ف��ال��ذي ال يعرفه ال��ع��دي��دون هو‬ ‫أني كنت قد نشرت عدة فصول‬ ‫م��ن��ه��ا ف���ي ج���ري���دة «اخلضراء‬ ‫اجلديدة» التي كانت تصدر في‬ ‫طنجة‪ ،‬قبل س��ن��وات ط��وال من‬ ‫جمعها كاملة في رواية‪.‬‬ ‫ م���ن مِ ����ن ال���ك���ت���اب استكثر‬‫ع���ل���ي���ك ك����ت����اب����ة رواي����������ة مثل‬ ‫«البعيدون»؟‬ ‫< (ي��ض��ح��ك) ع���دي���دون زعموا‬ ‫أنهم هم من كتبوها‪.‬‬ ‫ م����ن ادع�����ى أن����ه ه����و كاتب‬‫الرواية؟‬ ‫< (يصمت)‬ ‫ يقال إنه أحد أقاربك؟‬‫< أحدهم روج أنه هو من كتبها‪،‬‬ ‫وقال آخر إنها كتبت من طرف‬ ‫جابر عصفور‪ ،‬وقال ثالث إن من‬ ‫كتبها ه��و الصحافي العراقي‬ ‫شاكر ن��وري (ي��ض��ح��ك)‪ ..‬اللهم‬ ‫أكثر من حسادي‪ .‬هل تعرف أن‬ ‫حلقات «كرسي االعتراف» التي‬ ‫جنريها اآلن وتفرغ تسجيالتها‬ ‫بنفسك‪ ..‬وج���دت م��ن ي��زع��م أن‬ ‫مضمونها كان مكتوبا لديه!‬ ‫ م��ن ق��ال إن��ه ه��و ال���ذي كتب‬‫رواي��ة «البعيدون» وأملى عليك‬ ‫م���ض���م���ون ح���ل���ق���ات «كرسي‬ ‫االعتراف»؟‬ ‫< (ي���ض���ح���ك) أح�����د الشعراء‬ ‫املغمورين يحمل نفس اسمي‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ي (ي��ب��ت��س��م بسخرية)‪.‬‬ ‫لقد ك��ان الشاعر الكبير محمد‬ ‫اخلمار الكنوني يقول‪« :‬كتابة‬ ‫كثيرة‪ ..‬شر كثير»‪.‬‬

‫العفريت خارج القمقم‬

‫بعد قرابة ثالث سنوات من احلرب الداخلية في سوريا‪ ،‬حتول‬ ‫الوضع إلى ما يشبه الكماشة التي تعتصر اجلميع بني فكيها؛ فهذه‬ ‫ثاني حرب أهلية ـ إقليمية في العالم العربي بعد احلرب اللبنانية في‬ ‫السبعينيات من القرن املاضي؛ أما احلرب األهلية في اجلزائر في‬ ‫تسعينياته فقد كانت حربا غير إقليمية‪ ،‬وفي منطقة نائية تقل أهميتها‬ ‫بنسبة واحد إلى عشرة‪ ،‬قياسا مبا يجري اليوم في الشرق األوسط‪،‬‬ ‫حيث ميكن لشمعة صغيرة أن تشعل حريقا‪ ،‬بدل أن تضيء‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي كان فيه مؤمتر جنيف رقم واحد‪ ،‬الذي عقد‬ ‫في يونيو من عام ‪ ،2012‬محاولة إلنقاذ الوضع داخل سوريا ووقف‬ ‫احلرب‪ ،‬فإن مؤمتر جنيف رقم ‪ 2‬هو محاولة إلنقاذ بلدان اخلليج؛‬ ‫ذلك أن ثالث سنوات من استمرار القتال العنيف وتصلب نظام بشار‬ ‫األسد ‪-‬املدعوم من النظام اإليراني‪ -‬جعلت اجلميع يعيد حساباته‬ ‫بسبب انكسار الرهانات املختلفة على املسرح السوري‪.‬‬ ‫في منطقة الشرق األوسط‪ ،‬هناك قاعدة ذهبية تقول‪« :‬بإمكانك‬ ‫أن تشعل حربا‪ ،‬لكن ليس بإمكانك أن تطفئها»‪ ،‬ولذلك جتد كل من‬ ‫العربية السعودية وقطر نفسيهما أمام الباب املسدود في ما يتعلق‬ ‫بالوضع السوري‪ .‬أراد البلدان أن يصنعا ربيعا عربيا وفق املناخ‬ ‫اإلقليمي برعاية دولية‪ ،‬لكن األمور انزلقت من أيديهما في اللحظة‬ ‫التي كانتا تستعدان فيها اللتقاط أولى الثمرات‪ .‬وفي أول فرصة‪،‬‬ ‫انقسم البلدان حول تقاسم تركة الربيع العربي‪ ،‬لكنهما فضال انتظار‬ ‫ما ستسفر عنه األوضاع في سوريا إلصدار احلكم النهائي‪ ،‬بيد أن‬ ‫األمور لم تسر وفق ما كانا يرجتيان‪.‬‬ ‫في سوريا‪ ،‬جتري حرب إقليمية حقيقية‪ ،‬طرفاها بلدان اخلليج‬ ‫مع االنقسام احلاصل بينها‪ -‬وإيران‪ ،‬ولذلك رمبا ال يتناسب إدراج‬‫األح���داث ال��س��وري��ة حت��ت مسمى الربيع العربي ال��ذي حصل في‬ ‫البلدان العربية األخ��رى‪ ،‬ألن الهدف من تفجير الوضع هناك كان‬ ‫موجها بدرجة أساسية إلى تكسير الطرف اإليراني الذي ميتد من‬ ‫العراق مرورا بلبنان وحتى سوريا‪ ،‬ولذلك كانت احلرب هنا تعبيرا‬ ‫عن إرادة خليجية إلع��ادة تشكيل الوضع اإلقليمي مبا يتوافق مع‬ ‫املرحلة اجلديدة التي دخلها العالم العربي حتى حلظة قيام الثورات؛‬ ‫فأن يقوم ربيع العربي في بلدان عربية بعيدة ومتفرقة ويظل النظام‬ ‫اإلقليمي القريب على ما كان عليه يعني فشل التجربة برمتها‪ ،‬بالنسبة‬ ‫إلى أقطاب منطقة اخلليج التي شكلت الدرع املالي‪.‬‬ ‫إيران وتركيا كانتا تدركان حجم الرهانات املوضوعة على امللف‬ ‫السوري‪ ،‬وهذا ما جعل اجلميع ينزل بكل ثقله إلحداث امليل الضروري‬ ‫في مسار األح��داث‪ .‬وحدهم السوريون دفعوا الثمن بالتساوي بني‬ ‫مختلف القوى اإلقليمية التي تريد قلب املوازين لصاحلها‪ ،‬مبن فيها‬ ‫النظام نفسه‪ ،‬واحلصيلة أكثر من ‪ 130‬ألف قتيل وآالف املشردين‬ ‫واأليتام والنازحني املوزعني في مختلف أنحاء املنطقة والعالم‪ ،‬هؤالء‬ ‫املساكني الذين تدور بهم طاحونة احلرب كلما اشتعلت؛ فقد قيل عن‬ ‫احلرب إنه ال بد فيها من ثالثة أطراف‪ :‬عسكري يخوضها‪ ،‬ومدني‬ ‫يحترق بها‪ ،‬وسياسي ماكر يجني نتائجها‪.‬‬ ‫لكن س��وري��ا أبعد م��ن ذل��ك كثيرا‪ ،‬ب��ل إن ال��وض��ع أصبح بني‬ ‫خيارين اثنني‪ ،‬فإما زحف املنظومة اإليرانية‪ ،‬وإم��ا زحف املنظومة‬ ‫اخلليجية‪ .‬وقد عرفت إيران كيف تتسلل بني اجلدران الضيقة التي‬ ‫رفعتها بلدان اخلليج‪ ،‬فعقدت تسوية مع األمريكيني‪ ،‬ألن اصطناع‬ ‫عدو جديد مع بقاء العداوة القدمية من باب احلمق‪ .‬والنتيجة أن‬ ‫ال��ط��رف ال��س��ع��ودي ‪-‬ال���ذي ك��ان ينصب نفسه الع��ب��ا إقليميا شبه‬ ‫وحيد‪ -‬وجد نفسه معزوال‪ ،‬ولم جتد الرياض طريقة للرد على اإلدارة‬ ‫األمريكية سوى التهديد بالتقارب مع روسيا‪ .‬لكن املشكلة أن روسيا‬ ‫مع سوريا‪ ،‬وموسكو تفهم أن احلديث في املوضوع السوري يجب‬ ‫أن يكون مع األمريكيني‪ ،‬ال مع زبائنها‪ .‬بالنسبة إلى روسيا‪ ،‬احلرب‬ ‫في سوريا تشبه احل��رب في الكوريتني‪ ،‬وتذكرها مباضيها وتوقظ‬ ‫شعورها القومي‪.‬‬ ‫وتنذر األحداث اجلارية في سوريا بأن الركض الدبلوماسي ال‬ ‫يجري من أجل احلرب‪ ،‬بل من أجل ما بعدها؛ فإيران حريصة على‬ ‫أن تخرج رابحة مهما كان الثمن الذي ميكن أن تدفعه‪ ،‬وقد تعلمت‬ ‫من مجريات األحداث أن هناك نية لدى دول السنة في تطويقها‪ ،‬وأن‬ ‫نوايا احلوار السني ـ الشيعي ليست سليمة مائة في املائة‪ ،‬ومبثل‬ ‫ذلك الطرف السني‪ .‬وإذا كان من نتيجة للقتال الدائر في سوريا‪،‬‬ ‫فهي أنه أحيى الثارات القدمية التي اعتقد الكثيرون أنها صارت‬ ‫من بنات التاريخ‪.‬‬ ‫أما الطرف السني‪ ،‬فقد بدأ يظهر منذ اآلن حجم اخلسارات‬ ‫التي ميكن أن يعود بها من سوريا قافال؛ فتنظيم القاعدة أصبح أكثر‬ ‫تنمرا من ذي قبل‪ ،‬وجماعات السلفيني اجلهاديني حولت املنطقة إلى‬ ‫أفغانستان جديدة‪ ،‬ونحن نعرف ماذا تعني أفغانستان اليوم‪ :‬القتل‬ ‫املتبادل بني إخوة األمس‪ ،‬بسبب العادة وعدم وجود من يقتلونه ولكي‬ ‫ال يصدأ السالح‪.‬‬ ‫أم��ا السبب ف��ي ك��ل م��ا يحصل فهو الشعور املعنوي الزائد‬ ‫باالنتماء إلى السنة‪ ،‬الذي عبرت عنه صيحات امللتحني في مؤمتر‬ ‫القاهرة في يونيو املاضي بالدعوة إلى «اجلهاد» في سوريا‪ .‬وبعد‬ ‫نحو سنة كاملة‪ ،‬بدأ الكثيرون ممن أطلقوا تلك الصيحة يرجعون على‬ ‫أعقابهم ألنهم لم يكونوا يدركون العفريت الذي سوف يتمرد ويغادر‬ ‫القمقم‪ .‬وبعدما كانت الصحف اخلليجية والفضائيات تضغط على‬ ‫اجلرح الطائفي‪ ،‬بدأت اليوم تعلن أن ما جرى كان خطأ‪ ،‬بل عرضت‬ ‫فضائية سعودية صحافيا يبكي بسبب املساكني الذين تورطوا في‬ ‫الذهاب إلى هناك‪ .‬وفي كتاب احليوان للدميري معلومة كان يعرفها‬ ‫العرب القدامى‪ ،‬وهي أن الدب عندما ينهزم يلحس أطرافه‪.‬‬

Pdf_2280  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you