Issuu on Google+

‫آباء وأمهات يستغيثون إلطالق سراح فلذات أكبادهم الذين اعتقلوا بتهمة «التجمهر المسلح»‬

‫زاكورة‪ ..‬قصة ذوي حقوق «ضاعت» أرضهم باسم املنفعة العامة‬ ‫‪21‬‬

‫الملف االقتصادي‬

‫ريــاضـة‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬ ‫‪14‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2279 :‬‬

‫> الخميس ‪ 21‬ربيع األول ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 23‬يناير ‪2014‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫زكي‪ :‬بصير لعب‬ ‫دورا مهما في‬ ‫انضمامي للرجاء‬

‫‪7‬‬

‫هل تضع حرب االتصاالت‬ ‫أوزارها بعد املصادقة على‬ ‫القانون اجلديد للقطاع؟‬

‫النواب تحدثوا عن وقوع «اختالالت» في مشاريع المعلوميات واألشغال الطوبوغرافية وطالبوا بإظهار نتائج التدقيق الحسابي‬

‫البرملان يطالب بكشف حقيقة صفقة طائرات كلفت احملافظة العقارية ‪ 27‬مليارا‬ ‫املعارضة تكمم أفواهها احتجاجا على منع بث اإلحــــــــاطة‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫طالب فريق العدالة والتنمية مبجلس‬ ‫النواب‪ ،‬بكشف حقيقة صفقات باملاليير‬ ‫أب��رم��ت��ه��ا ال��وك��ال��ة ال��وط��ن��ي��ة للمحافظة‬ ‫العقارية واخلرائطية‪ ،‬القتناء طائرات‬ ‫ل��ل��ت��ص��وي��ر اجل�����وي‪ ،‬وإجن�����از افتحاص‬ ‫ل���ل���م���ؤس���س���ة م����ن ط������رف أح������د مكاتب‬ ‫الدراسات‪.‬‬ ‫وأك��د إدري��س الصقلي ع��دوي‪ ،‬عضو‬ ‫ف��ري��ق ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ف��ي اجتماع‬ ‫مل��ن��اق��ش��ة «اخ���ت�ل�االت وم��ش��اك��ل الوكالة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة للمحافظة ال��ع��ق��اري��ة واملسح‬ ‫اخل���رائ���ط���ي»‪ ،‬م��س��اء أول أم���س بلجنة‬ ‫القطاعات اإلنتاجية مبجلس النواب‪ ،‬أن‬ ‫على الرغم من مشروع اخلرائطية الذي‬ ‫هم شراء ثالث طائرات للتصوير اجلوي‬ ‫التي كلفت حوالي ‪ 268‬مليون درهم‪« ،‬فإنه‬ ‫حلد الساعة تشير بعض املعطيات إلى‬ ‫أن استعمال إحدى الطائرات ال يتجاوز‬ ‫‪ 60‬ي��وم��ا‪ ،‬و‪ 40‬يوما ألخ���رى‪ ،‬فيما يقال‬ ‫ب��أن الطائرة الثالثة لم تشتغل أو أنها‬ ‫اشتغلت ملدة قصيرة»‪.‬‬ ‫أما املشروع الثاني الذي حتدث عنه‬ ‫النائب اإلسالمي فيهم عملية االفتحاص‬ ‫واملراقبة التي خضعت لها الوكالة بكلفة‬ ‫ناهزت مليار سنتيم‪ ،‬إذ قال في هذا الصدد‪:‬‬ ‫«نريد معرفة نتائج االفتحاص‪ ،‬ومعرفة‬ ‫نتائج م��ش��روع األش��غ��ال الطبوغرافية‪،‬‬ ‫ال���ذي ك��ل��ف ال��وك��ال��ة ح��وال��ي ‪ 1.5‬مليار‬ ‫درهم‪ ،‬وهو استثمار ال يتناسب مع ما مت‬ ‫حتقيقه واآلثار التي جاء بها»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫جنود أمريكيون بإسبانيا تخوفا من اضطرابات في املغرب العربي‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬

‫كشفت مصادر عسكرية إسبانية‬ ‫أن أكثر من ‪ 750‬عسكريا أمريكيا‬ ‫من جنود املارينز حلوا بالقاعدة‬ ‫األم��ري �ك �ي��ة «س �ف �ي��ل» بإسبانيا‪،‬‬ ‫على دفعات صغيرة‪ ،‬بحر الشهر‬ ‫املاضي‪ ،‬حتسبا للتدخل في بلدان‬ ‫ش �م��ال إف��ري �ق �ي��ا‪ ،‬ب �ن��اء ع �ل��ى تقرير‬ ‫اس �ت �خ �ب��ارات��ي أم��ري �ك��ي ت�ن�ب��أ بهزات‬ ‫شعبية في هذه البلدان‪.‬‬ ‫وكان عدد اجلنود والعسكريني األمريكيني‬ ‫ف��ي ال�ق��اع��دة األم��ري�ك�ي��ة بإسبانيا ال ي�ت�ج��اوز ‪250‬‬ ‫عسكريا‪ ،‬قبل أن تقرر وزارة ال��دف��اع إضافة أكثر‬ ‫من ‪ 500‬آخرين‪ ،‬في ق��رار ذهبت مصادر عسكرية‬

‫إسبانية إلى أنه جاء بناء على توصيات‬ ‫من تقرير استخباراتي يتنبأ بسنة من‬ ‫االضطرابات بدول املغرب‪ ،‬اجلزائر‪،‬‬ ‫تونس‪ ،‬وليبيا‪.‬‬ ‫وذه �ب��ت امل �ص��ادر ذات �ه��ا إلى‬ ‫أن الـ‪ 250‬جنديا الذين أرسلتهم‬ ‫ال��والي��ات امل�ت�ح��دة األم��ري�ك�ي��ة إلى‬ ‫القاعدة العسكرية في إسبانيا كان‬ ‫مقررا‪ ،‬في بادئ األمر‪ ،‬أن يتدخلوا‬ ‫ف��ي ل�ي�ب�ي��ا‪ ،‬ف��ي ح ��ال م��ا إذا ساءت‬ ‫األمور في هذا البلد الغني بالنفط‪ ،‬قبل‬ ‫أن تقرر وزارة الدفاع األمريكية زيادة العدد‬ ‫حتسبا لتدخل عسكري في بلدان أخرى من املنطقة‬ ‫املغاربية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫جانب من احتجاجات املستشارين ضد رئيس احلكومة‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫انتحار «غامض» للمندوب اإلقليمي للصحة بالرشيدية‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫أق���دم امل��ن��دوب اإلق��ل��ي��م��ي للصحة‬ ‫بإقليم الرشيدية على وضع حد حلياته‬ ‫في سكنه الوظيفي‪ ،‬تاركا وراءه رسالة‬ ‫ت��ش��رح دواف���ع إق��دام��ه على وض��ع حد‬ ‫حلياته عن طريق شنق نفسه‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن مندوب الصحة‬ ‫باإلقليم ت��رأس‪ ،‬قبل عملية االنتحار‪،‬‬ ‫عددا من اللقاءات مع فعاليات نقابية‬ ‫ف���ي ال���ق���ط���اع ب���اإلق���ل���ي���م‪ ،‬ف���ي أج����واء‬ ‫وصفت باملشحونة‪ .‬وظل طيلة الوقت‬ ‫يتحدث ع��ن أوض���اع متأزمة يعيشها‬

‫القطاع دون أن يتمكن م��ن ات��خ��اذ ما‬ ‫ي��ل��زم م��ن إج����راءات ملعاجلتها بسبب‬ ‫ض��ي��ق ذات ال��ي��د‪ ،‬وع���دم ال��ت��وف��ر على‬ ‫م���ا ي��ك��ف��ي م���ن امل�����وارد ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬في‬ ‫إق��ل��ي��م ي��ع��ان��ي م��ن ان��ت��ش��ار األم����راض‪،‬‬ ‫وتنامي الوضعية الهشة للمواطنني‪،‬‬ ‫وبعد املراكز الصحية عنهم‪ ،‬وإغراق‬ ‫املستشفى اإلقليمي بالوافدين‪ ،‬دون‬ ‫أن يستطيع امتصاص العدد املتزايد‬ ‫من طلبات العالج‪ ،‬فيما ال تكاد تتوقف‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات وأص�����وات ال��ت��ذم��ر من‬ ‫وضعية املستشفيات باملنطقة‪ .‬وعمد‬ ‫امل��ن��دوب اإلقليمي للصحة‪ ،‬وه��و من‬

‫كوادر املنطقة‪ ،‬إلى التوجه إلى سكنه‬ ‫ال��وظ��ي��ف��ي‪ ،‬حيث وض��ع ح��دا حلياته‪،‬‬ ‫ت��ارك��ا وراءه رس��ال��ة ت��ش��رح أسباب‬ ‫إق��دام��ه ع��ل��ى االن��ت��ح��ار ليلة اإلث��ن�ين‪/‬‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وذك��رت املصادر ب��أن عائلته ظلت‬ ‫ت��ب��ح��ث ع��ن��ه ب��ع��دم��ا ت��غ��ي��ب ع���ن بيت‬ ‫العائلة‪ ،‬قبل أن يتم العثور عليه جثة‬ ‫ه���ام���دة ف���ي س��ك��ن��ه ال��وظ��ي��ف��ي‪ .‬ونفت‬ ‫امل��ص��ادر أن ي��ك��ون امل��ن��دوب اإلقليمي‬ ‫للصحة باإلقليم قد عانى من أي مشاكل‬ ‫أخرى شخصية أو عائلية‪ ،‬موردة بأنه‬ ‫إنسان معروف باستقامته‪ ،‬وبجديته‬

‫الفرقة الوطنية تفتح ملفات الفساد بالبيضاء «البيجيدي» يستعد لتفجير ملفات فساد في وجه حكومات سابقة‬ ‫جالل رفيق‬

‫كشف م��ص��در مطلع لـ»املساء»‬ ‫أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي���ة وج����ه����ت ع�������ددا من‬ ‫االس���ت���دع���اءات مل��وظ��ف�ين مبجلس‬ ‫املدينة لالستماع إليهم في محاضر‬ ‫رسمية بخصوص ملفات مختلفة‪،‬‬ ‫ي��ش��ت��ب��ه ف���ي ت�����ورط م��وظ��ف�ين فيها‬ ‫بخروقات في التسيير‪.‬‬ ‫وق����ال م��ص��در «امل���س���اء» إن امللفات‬ ‫اجلديدة‪ ،‬التي فتحتها الفرقة الوطنية‪ ،‬تهم خاصة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬إذ بعد االستماع إلى أعضاء بغرفة‬ ‫الصناعة التقليدية بالدار البيضاء لالشتباه في‬ ‫تورطهم ف��ي تلقي تعويضات مالية ح��ول مهام‬

‫خ���ارج مدينة ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬تبني أن‬ ‫غالبيتها صرفت حول مهام وهمية ال‬ ‫أساس لها في الواقع‪.‬‬ ‫وم����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن تستدعي‬ ‫الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء م��س��ؤول�ين عن‬ ‫الشأن احمللي‪ ،‬سبق لهم أن وقعوا‬ ‫صفقات مع شركات خاصة فوض لها‬ ‫القيام مبهام خاصة كشركة معروفة‬ ‫للنظافة‪ .‬وشرع املكتب الوطني ملكافحة‬ ‫اجلرائم املالية واالقتصادية‪ ،‬التابع للفرقة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية‪ ،‬في التحقيق في أزيد‬ ‫من ‪ 5‬ملفات كبرى‪ ،‬تتعلق بالفساد املالي واإلداري‬ ‫وسوء تسيير وتدبير أموال عمومية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬يرد اسم اململكة في تقرير منظمة «هيومن‬ ‫راي��ت��س ووت����ش» م��ق��رون��ا بالفشل وال��ت��راج��ع‪ .‬ولألسف‬ ‫الشديد‪ ،‬فرغم اجلهود التي نقوم بها لتحسني صورتنا‬ ‫ف��ي اخل���ارج‪ ،‬ف��إن كثيرا م��ن التصرفات «الطائشة» تفقد‬ ‫محاوالتنا كل قيمة‪.‬‬ ‫تقرير «هيومن رايتس ووتش» للسنة املاضية كشف أن‬ ‫اإلصالحات التي تعهد بها املغرب على مختلف املستويات‬ ‫ظلت حبرا على ورق فقط‪ ،‬وأن الكثير من مشاريع إصالح‬ ‫القضاء‪ ،‬حقوق اإلنسان‪ ،‬حرية ال��رأي والصحافة‪ ..‬ظلت‬ ‫توصيات ال أكثر‪ ،‬بدليل أن ع��ددا من االن��زالق��ات األمنية‬ ‫قد رافقت تدخالت لتفريق مظاهرات سلمية‪ ،‬إذ استعمل‬ ‫فيها عنف غير مبرر‪ ،‬ولعل ما حصل أثناء تفريق املظاهرة‬ ‫التي ش��ارك فيها حقوقيون وجمعويون ضد ق��رار العفو‬ ‫اخلطإ عن املغتصب دان��ي��ال‪ ،‬والتي لم يسلم من عنفها‬ ‫حتى الصحافيون‪ ،‬يبقى دليال ساطعا على أن مسؤولني‬ ‫أمنيني كثيرين يعجزون عن االقتناع بضرورة التخلي عن‬ ‫أساليب ورثوها عن سنوات الرصاص‪.‬‬ ‫إلى اليوم ورغم مرور أشهر عديدة على الضجة التي‬ ‫رافقت فضيحة التدخل األمني الذي خلف جروحا وكسورا‬ ‫وع��اه��ات على أجساد الكثيرين‪ ،‬وتنصلت منه أكثر من‬ ‫جهة رسمية‪ ،‬ب��دءا بوزير العدل م��رورا بوزير الداخلية‬ ‫ووصوال إلى رئيس احلكومة‪ ،‬ما زلنا ننتظر خالصات ما‬ ‫توصل إليه التحقيق الذي أمر به رئيس احلكومة لتحديد‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ات‪ ..‬وم��ا زل��ن��ا ننتظر‪ ،‬إل��ى ال��ي��وم‪ ،‬أن يكشف‬ ‫التحقيق الغطاء عمن يتخذ قرارات بهذه اخلطورة في بلد‬ ‫يأبى بعض من يدبرون أموره إال أن يزجوا به في خانة‬ ‫البلدان املتخلفة‪.‬‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫يتجه الفريق النيابي حلزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬خالل األي��ام القادمة‪ ،‬إلضفاء‬ ‫املزيد من املفاجآت على املشهد البرملاني‪،‬‬ ‫بعد أن قرر تفجير ملفات ساخنة تتعلق‬ ‫ب��ال �ف �س��اد وال ��ري ��ع ف��ي وج ��ه معارضي‬ ‫احلكومة التي يقودها عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫وك�ش�ف��ت م �ص��ادر ب��رمل��ان�ي��ة مطلعة‬ ‫لـ«املساء» أن رأي مكتب الفريق النيابي‬ ‫لرئيس احلكومة استقر على اعتماد نهج‬ ‫جديد في حتركاته على الساحة البرملانية‬ ‫يقوم على إح��راج خصومه السياسيني‬ ‫بإثارة ملفات ساخنة تخص احلكومات‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫التفاص��ل ص ‪4‬‬

‫ف��ي ال��ع��م��ل‪ .‬وف��ت��ح��ت ال��ن��ي��اب��ة العامة‬ ‫حتقيقا في مالبسات احل��ادث‪ ،‬وقالت‬ ‫املصادر إن جثمان املتوفى سيعرض‬ ‫على التشريح الطبي قبل اإلذن بدفنه‪.‬‬ ‫ووصف عادل السموني‪ ،‬أحد أطر‬ ‫نقابة االحتاد الوطني للشغل باملغرب‪،‬‬ ‫ح�����ادث ان���ت���ح���ار امل����ن����دوب اإلقليمي‬ ‫للصحة بالرشيدية بـ«املؤسف»‪ ،‬وقال‬ ‫إن هذا احلادث يظهر أن القطاع يعاني‬ ‫من تبعاته املسؤول واملهني واملريض‪،‬‬ ‫ف��ي وق��ت تنشغل فيه وزارة الصحة‬ ‫مبواضيع لها عالقة بـ«تفويت القطاع»‬ ‫و«خصخصته»‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫« رايس ووتش» ترسم صورة قامتة عن املغرب‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫رسم التقرير السنوي ملنظمة مراقبة‬ ‫حقوق اإلن��س��ان «هيومن راي��س ووتش»‬ ‫صورة قامتة عن أوضاع حقوق اإلنسان‬ ‫وح��ري��ة الصحافة ف��ي امل��غ��رب‪ .‬وأوضح‬ ‫التقرير أنه رغم أن دستور ‪ 2011‬تضمن‬ ‫أحكاما قوية في مجال حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫تؤد إلى‬ ‫فإن تلك اإلصالحات القانونية لم ِ ّ‬ ‫حتسني املمارسات‪.‬‬ ‫وأكد التقرير أن املغاربة مارسوا حقهم‬

‫خالل سنة ‪ 2013‬في االحتجاج السلمي في‬ ‫الشوارع‪ ،‬لكن الشرطة واصلت تفريقهم‬ ‫بعنف في بعض األحيان‪ ،‬وصادرت حقهم‬ ‫في التعبير السلمي؛ مضيفا أن التضييق‬ ‫عانت منه وسائل اإلعالم املستقلة‪ ،‬سواء‬ ‫منها امل��ط��ب��وع��ة أو اإلل��ك��ت��رون��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫واصلت التحقيق في انتقاد املسؤولني‬ ‫وس���ي���اس���ات احل���ك���وم���ة‪ ،‬ح��ي��ث واجهت‬ ‫امل�لاح��ق��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة وامل��ض��اي��ق��ات عند‬ ‫جتاوزها خطوطا معينة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الطود‪ :‬قال لي شكري‬ ‫أنت لست روائيا‬

‫ابتسموا‪ ..‬سنلتقط لكم صورة في آسفي!‬

‫الناس في آسفي لم يفهموا يوما كيف‬ ‫جعل التقسيم الترابي ل���وزارة الداخلية‬ ‫م��ن املدينة عاصمة وم��رك��زا جلهة دكالة‬ ‫عبدة وهي في قاعة اإلنعاش‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي كان اجلميع ينتظر فيه إخراج مدينة‬ ‫اخلزف والسمك من غيبوبتها قبل تتويجها‬ ‫بلقب والية اجلهة‪ ،‬حتى إن القلة النافذة‬ ‫في دوائر القرار كانت تعلم منذ البداية بأن‬ ‫وس��ام الوالية ال��ذي وشحت به آسفي هو‬ ‫أنسب ملدينة اجلديدة بالنظر إلى كونها‬ ‫بصدد التوسع وتنمية مواردها وتطوير‬ ‫آلياتها دون أن تالقي أدن��ى منافسة من‬ ‫مدينة تتقاسم معها ت��راب اجلهة‪ ،‬ليست‬ ‫مدينة أخرى غير آسفي‪.‬‬ ‫آسفي كانت دوما والية وعاصمة جلهة‬ ‫دكالة عبدة‪ ،‬لكن «باالسم» فحسب‪ ،‬في حني‬ ‫ظلت مرتبطة إداري���ا وجت��اري��ا مبراكش‪،‬‬ ‫وميكن ال��وق��وف على ه��ذه «التبعية» في‬ ‫كثير من القطاعات‪ ،‬ف�لازال سكان آسفي‬ ‫ي��ل��ج��ؤون‪ ،‬ل��ل��ف��ص��ل ف���ي ق��ض��اي��اه��م‪ ،‬إلى‬ ‫احملاكم اإلداري��ة باملدينة احلمراء‪ ،‬والزال‬ ‫الطلبة اآلسفيون يؤمون احلرم اجلامعي‬ ‫املراكشي الستكمال تعليمهم العالي والزال‬ ‫مرضى «عاصمة عبدة» ينقلون إلى املراكز‬ ‫االستشفائية ملدينة النخيل‪ ،‬وميتد حال‬

‫املهدي ً‬ ‫الك ّراوي‬

‫«ال��ت��ب��ع��ي��ة» ه���ذا ليشمل ق��ط��اع��ات أخرى‬ ‫عديدة كالنقل عبر السكك احلديدية واملطار‬ ‫والبريد واالتصاالت‪ ،‬بل إن آسفي تعتمد‬ ‫على مراكش لتزويدها حتى بقنينات الغاز‪.‬‬ ‫وتزيد املفارقة حني نكتشف أن الصويرة‪،‬‬ ‫التي تتبع ترابيا وجهويا جلهة مراكش‬ ‫تانسيفت احل����وز‪ ،‬تخضع ه��ي بدورها‬ ‫لتبعية آسفي ف��ي مجال األم��ن والقضاء‬ ‫(ت���ص���وروا أن ال��ص��وي��رة‪ ،‬ال��ت��ي يـُفتخر‬ ‫مبهرجانها العاملي وسياحتها ومطارها‬ ‫وفنادقها الفاخرة‪ ،‬ال تتوفر على محكمة‬ ‫لالستئناف)‪.‬‬ ‫اجلهوية التي يستعد املغرب لالنخراط‬ ‫فيها جتد في آسفي ومراكش والصويرة‬ ‫واجلديدة أحد أغرب مناذج العبث بالتقطيع‬ ‫ال��ت��راب��ي مل��ن��اط��ق اململكة ك��م��ا ك��ان��ت تتم‬ ‫هندسته في مكاتب وزارة الداخلية‪ .‬وضمن‬ ‫هذا الرباعي من املدن‪ ،‬تبقى آسفي احللقة‬ ‫الضعيفة التي أريد لها أن تبقى على حالها‬ ‫من الهوان والضعف حتى تتقوى أطرافها‬ ‫احلدودية األخ��رى ب��دون حساب ملخلفات‬ ‫هذا الوضع الذي طال حتى حتولت آسفي‬ ‫إلى امتداد عمراني مترام وشائخ ال يتوسع‬

‫إال بالبناء العشوائي وإلى تكتل سكاني ال‬ ‫يزداد كثافة إال بالهجرة القروية وال ينتعش‬ ‫مجال التشغيل على أرضها سوى بعربات‬ ‫اجلر‪.‬‬ ‫جهة دكالة عبدة حتضن‪ ،‬اليوم‪ ،‬أزيد‬ ‫من مليوني نسمة‪ ،‬أي أكثر من ‪ 7‬في املائة‬ ‫م��ن إجمالي س��ك��ان امل��غ��رب‪ ،‬م��وزع��ة على‬ ‫قرابة ‪ 90‬جماعة متتد على مساحة تفوق‬ ‫‪ 13‬كلم مربعا وتتوفر على واجهة بحرية‬ ‫يصل طولها إلى ‪ 300‬كلم‪ ،‬وتعد مداخيلها‬ ‫من أهم العائدات املالية بالعملة الصعبة‬ ‫التي تضخ في خزينة اململكة واملتحصلة‬ ‫من تصدير الفوسفاط واملنتجات الفالحية‬ ‫والسمكية واخلزفية‪ .‬غير أنك ال تلمس غنى‬ ‫هذه اجلهة سوى في مدينة اجلديدة التي‬ ‫تطورت على أكثر من صعيد في السنني‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬فيما بقيت آسفي املطرح الذي‬ ‫تركم فيه رداءة وب��ؤس اجلهة وتكرران‬ ‫فيه كما ُيكرر الفوسفاط ثم تنتج منهما كل‬ ‫أشكال األزمات االجتماعية التي ال تخطئها‬ ‫ال��ع�ين‪ ،‬ولعل ش��ارع آسفي خير دليل ملن‬ ‫خانه البصر‪.‬‬ ‫االس��ت��ث��م��ارات ال��ف��ردي��ة ب��آس��ف��ي هي‬

‫عمليات كبرى لتبييض األموال في املقاهي‬ ‫والعقار املغشوش‪ ،‬ذلك أن أغلبها أموال‬ ‫متحصل عليها من التهريب أو من ترويج‬ ‫املخدرات أو من اقتصاد الريع كاستغالل‬ ‫مقالع الرمال‪ ،‬فيما االستثمارات العمومية‬ ‫للمجالس املنتخبة هي عبارة عن مشاريع‬ ‫تصرف عليها املاليير لكي ال تخرج أبدا‬ ‫إل��ى حيز ال��وج��ود‪ ،‬حتى حتولت املدينة‬ ‫إلى متحف حي لكل مناذج أطالل بنايات‬ ‫امل��ش��اري��ع امل��ف��ل��س��ة‪ .‬وف���ي ال��وق��ت الذي‬ ‫تتمخض فيه آس��ف��ي يوميا ع��ن جحافل‬ ‫جديدة من املتسولني ببطون فارغة‪ ،‬هناك‬ ‫من ع��ودوا املدينة على ارت��داء «تكشيطة»‬ ‫البهلوان والتقاط الصور التذكارية مع‬ ‫مآسيها بكل فخر واعتزاز‪.‬‬ ‫ف��ي آس��ف��ي‪ ،‬انتهى ذل��ك ال��زم��ن الذي‬ ‫كانت فيه املدينة تنتج الثروة عبر عائدات‬ ‫الفوسفاط وصناعة اخل���زف والتصبير‬ ‫وص��ي��د ال��س��م��ك وت��ق��ت��س��م ع��ائ��دات��ه��ا بني‬ ‫أب��ن��ائ��ه��ا‪ ...‬ف��ي آس��ف��ي‪ ،‬ان��ت��ه��ى التاريخ‬ ‫واحل���ض���ارة ك��م��ا تنتهي ص�لاح��ي��ة علب‬ ‫احل��ل��ي��ب‪ .‬آس��ف��ي‪ ،‬ال���ي���وم‪ ،‬حتكمها علب‬ ‫«السليسيون» وعربات الباعة املتجولني‬ ‫وبينهما سيوف املجرمني‪ ...‬آسفي تخيف‪،‬‬ ‫واخلوف ال يصنع التنمية‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ع����ل����م����ت «امل������س������اء»‬ ‫م����ن م���ص���در م��ط��ل��ع بأن‬ ‫جهات رسمية وجمعيات‬ ‫املجتمع املدني أصبحت‬ ‫ت��ت��ح��اش��ى ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫اللجنة املشتركة للدفاع‬ ‫عن املعتقلني اإلسالميني‬ ‫منذ سفر الناطق الرسمي‬ ‫باسمها أنس احللوي إلى‬ ‫س��وري��ا م��ن أج���ل القتال‬ ‫إلى جانب جبهة النصرة‬ ‫ضد قوات األسد‪ .‬وأوضح‬ ‫م��ص��درن��ا أن ج��ان��ب��ا من‬ ‫م��ع��ت��ق��ل��ي ال���ت���ي���ار داخ���ل‬ ‫السجون املغربية أصبح‬ ‫ي��ت��ح��اش��ى ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫اللجنة املشتركة بسبب‬ ‫االنتقادات الالذعة التي‬ ‫أصبحت توجه إليها بعد‬ ‫اتهامها من ط��رف أولئك‬ ‫املعتقلني ب��ع��رق��ل��ة بحث‬ ‫اجل���م���ع���ي���ات احلقوقية‬ ‫واألح�������زاب السياسية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي دخ��ل��ت على اخلط‪،‬‬ ‫ع����ن ح����ل ل��ل��م��ل��ف ال����ذي‬ ‫يراوح مكانه منذ أزيد من‬ ‫عشر سنوات‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تم وضعها بعربة يدوية قبل التخلص منها بأحد األزقة‬

‫حجز ‪ 3000‬طابع مخزني‬ ‫مزور بسطات‬

‫العثور على جثة قتيلة قرب محطة القطار بسال‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫ش��ه��د ح��ي ال��ق��دس مب��دي��ن��ة سال‪،‬‬ ‫ظهر أول أم��س‪ ،‬حالة استنفار أمني‬ ‫عقب اكتشاف أحد املواطنني جثة سيدة‬ ‫مقتولة‪ ،‬وضعت داخل عربة يدوية مت‬ ‫التخلي عنها بالقرب م��ن أح��د األزقة‬ ‫مبحاذاة محطة القطار تابريكت‪.‬‬ ‫وان����ت����ق����ل����ت ع����ن����اص����ر ت���اب���ع���ة‬ ‫للشرطة القضائية وم��س��رح اجلرمية‬ ‫واالستعالمات العامة إلى عني املكان‪،‬‬ ‫كما حضر كبار املسؤولني في األجهزة‬ ‫األم��ن��ي��ة للمعاينة‪ ،‬ف��ات��ض��ح أن األمر‬ ‫يتعلق بجثة لسيدة تبلغ م��ن العمر‬ ‫ح��وال��ي ‪ 35‬س��ن��ة‪ ،‬وحت��م��ل آث���ار جرح‬ ‫غ��ائ��ر ب���ال���رأس‪ ،‬مم��ا أك���د أن احل���ادث‬ ‫يتعلق بجرمية قتل‪.‬‬ ‫وت��ل��ق��ت م��ص��ال��ح األم���ن إشعارا‬ ‫بالعثور على جثة وضعت داخل عربة‬ ‫بعجلتني‪ ،‬وأخفيت بغطاء بالستيكي‬ ‫قبل أن يتم وضع صندوق خشبي عليها‪،‬‬ ‫وبداخله كمية من البقدونس والكزبرة‬ ‫للتمويه‪ ،‬حيث مت إخ���راج اجل��ث��ة من‬ ‫داخل العربة من طرف عناصر مسرح‬ ‫اجلرمية لفحصها‪ ،‬فتبني أنها حتمل‬ ‫آث��ار ض��رب��ات ق��وي��ة‪ ،‬ي��رج��ح أن��ه��ا متت‬ ‫بواسطة أداة ح��ادة‪ ،‬عكس ما راج من‬ ‫إشاعات على نطاق واسع مبدينة سال‬ ‫تفيد بأن األمر يتعلق بجثة مت تقطيعها‬ ‫إلى أجزاء‪.‬‬ ‫ووف������ق م����ص����ادر م���ط���ل���ع���ة‪ ،‬فقد‬ ‫استعانت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫بكاميرات املراقبة املوجودة مبؤسسة‬ ‫بنكية ق��ري��ب��ة م��ن م��ك��ان ال��ع��ث��ور على‬

‫متكنت عناصر األم��ن ال��والئ��ي بسطات‪ ،‬أول أمس‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ ،‬م��ن توقيف شخص ينشط ف��ي ت��روي��ج طوابع‬ ‫مخزنية مبحله التجاري الكائن بطريق كيسر‪ ،‬وحجزت‬ ‫ما يزيد على ‪ 3000‬طابع مخزني مزور‪ ،‬من فئة ‪ 20‬و‪300‬‬ ‫درهم اخلاص بجوازات السفر‪ ،‬كما مت حجز سيارة خفيفة‬ ‫كان يستعملها املوقوف في نشاطه‪.‬‬ ‫توقيف الشخص املعني ج��اء بعد حت��ري��ات قامت‬ ‫بها عناصر الدائرة األمنية األول��ى بعد أن أدل��ت سيدة‬ ‫لدى مصالح األمن الوطني بطابع من فئة ‪ 20‬درهما‪ ،‬من‬ ‫أجل احلصول على شهادة السكنى‪ ،‬فتبني ألحد عناصر‬ ‫الشرطة أن الطابع املخزني املدلى به مزيف‪ ،‬واتضح بعد‬ ‫استفسارها أنها جلبته من وكالة التأمني التي تشتغل‬ ‫بها كمسيرة‪ ،‬م��ب��رزة أن الوكالة ت��ت��زود بهذه الطوابع‬ ‫امل��خ��زن��ي��ة ل��ل��م��ص��ادق��ة ع��ل��ى ش��واه��د ال��ت��أم�ين اخلاصة‬ ‫بزبائنها من محل جتاري بطريق كيسر‪.‬‬ ‫انتقلت عناصر األم��ن إل��ى احمل��ل التجاري املذكور‬ ‫حيث أوقفت املشتبه فيه‪ ،‬وخالل مداهمة محله مت حجز‬ ‫الكمية املزورة املذكورة‪ ،‬والتي تفوق قيمتها ‪ 11‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬وحجز سيارته اخلاصة‪ ،‬كما اقتيد املعني باألمر‬ ‫ومسيرة وكالة التأمني إل��ى املصلحة الوالئية للشرطة‬ ‫القضائية إلمت��ام البحث معهما‪ ،‬حيث وض��ع املشتبه‬ ‫فيه رهن تدابير احلراسة النظرية بعد استشارة النيابة‬ ‫العامة في انتظار إحالته عليها بعد االنتهاء من البحث‬ ‫والتحقيق‪ ،‬في الوقت الذي مت إخالء سبيل املسيرة‪.‬‬

‫اجلثة‪ ،‬غير أنها لم تكشف عن معطيات‬ ‫من شأنها حتديد هوية اجل��ان��ي‪ ،‬مما‬ ‫أك��د أن م��رت��ك��ب اجل��رمي��ة ح��رص على‬ ‫نقل اجلثة دون إث��ارة االنتباه قبل أن‬ ‫يتخلى عنها بالزقاق الذي يعرف حركة‬

‫قليلة للمارة والسيارات‪ ،‬ثم غادر دون‬ ‫أن يالحظه أحد‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل����ص����ادر ذات����ه����ا‪ ،‬فإن‬ ‫اخليوط األول��ى للبحث ق��ادت لتحديد‬ ‫هوية الضحية‪ ،‬وه��و ما مهد العتقال‬

‫أحد املشتبه بهم بحي الدار احلمراء‪،‬‬ ‫حيث مت إخضاعه للبحث ال��ذي أثبت‬ ‫وج���ود ع�لاق��ة غير شرعية بينه وبني‬ ‫الهالكة‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل����ص����ادر ذات����ه����ا‪ ،‬فإن‬

‫حجز طنني من احلشيش بعد‬ ‫مطاردة سيارتني بطاطا‬

‫سكان آسفي يحتجون بسبب مقاهي القمار وقاعات األلعاب‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫استغرب س��ك��ان ح��ي «ال��ب�لاط��و» في‬ ‫آسفي السماح بانتشار مقاهي القمار‬ ‫في قلب احلي اإلداري للمدينة اجلديدة‬ ‫وبجانب مبنى الوالية والبلدية واحملكمة‪،‬‬ ‫وقال مواطنون‪ ،‬في اتصال لهم بـ»املساء»‪،‬‬ ‫إن املدينة اجل��دي��دة ف��ي آسفي أصبحت‬ ‫كازينوها مفتوحا ف��ي وج��ه القاصرين‬ ‫وال��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬ال��ذي��ن ي���رت���ادون‪ ،‬على مدار‬ ‫الساعة‪ ،‬صاالت األلعاب ومقاهي القمار‬ ‫والرهان على اخليول املقابلة ملقر البريد‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��د أم��ت��ار قليلة م��ن مبنى والية‬ ‫آسفي‪.‬‬ ‫واش��ت��ك��ى س��ك��ان ح��ي «ال��ب�لاط��و» من‬ ‫حتويل السوق البلدي من فضاء للتسوق‬ ‫وال��ت��غ��ذي��ة ال��ع��ام��ة إل���ى م��رك��ب جتاري‬ ‫تتجمع فيه احلانات ومتاجر بيع اخلمور‬ ‫ومقاهي القمار وال��ره��ان على اخليول‪،‬‬ ‫مشيرين إلى أن حي «البالطو» هو الوجه‬ ‫احلضري للمدينة ومركزها اإلداري حيث‬

‫تتجمع جميع املباني اإلدارية والرسمية‬ ‫وب���ه أك��ب��ر جت��م��ع ل��ل��م��دارس العمومية‬ ‫واخلاصة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت ش��ك��اي��ات ع��دي��دة‪ ،‬توصلت‬ ‫ب��ه��ا «امل���س���اء»‪ ،‬ت��ن��ام��ي م��ظ��اه��ر اإلج���رام‬ ‫واالن��ح��راف ف��ي املدينة اجل��دي��دة‪ ،‬وعبر‬ ‫ال���س���ك���ان ف���ي‪ ‬م���راس�ل�ات إل����ى اجلهات‬ ‫املختصة ع��ن قلقهم م��ن «ال��ت��س��اه��ل مع‬ ‫مقاهي القمار التي تبقى مفتوحة حتى‬ ‫ما بعد منتصف الليل»‪ ،‬مشيرين إلى أن‬ ‫احلمالت األمنية على هذه النقط السوداء‬ ‫تتم في أحياء شعبية كتراب الصيني‪،‬‬ ‫لكنها «ال تصل أبدا إلى املدينة اجلديدة»‪،‬‬ ‫حسب قولهم‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ق��ال محمد ك��ارمي‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس مدينة آسفي‪ ،‬إن حتويل أنشطة‬ ‫ال��س��وق ال��ب��ل��دي «ال��ب�لاط��و» م��ن التغذية‬ ‫العامة وبيع املالبس والورود إلى حانات‬ ‫وم��خ��ازن لتجار اخل��م��ور أم��ر مرفوض‪،‬‬ ‫مضيفا أن مصالح البلدية راسلت املعنيني‬ ‫بشأن التقيد بالنشاط التجاري املرخص‬

‫ب��ه حت��ت ط��ائ��ل��ة ف��س��خ ع��ق��ود ك���راء هذه‬ ‫املتاجر التابعة للملك اخل��اص البلدي‪.‬‬ ‫وعبر جتار حي «البالطو» عن قلقهم إزاء‬ ‫حالة الركود التجاري ال��ذي تعاني منه‬ ‫التجارة املنظمة‪ ،‬مشيرين‪ ،‬في اتصال لهم‬ ‫مع «امل��س��اء»‪ ،‬إلى أن هناك شبكة حولت‬ ‫«البالطو» إلى ثالوث مربح عبر أنشطة‬ ‫القمار واخلمور وقاعات األلعاب اخلاصة‬ ‫بالقاصرين والتالميذ‪ ،‬وأن هذه الشبكة‬ ‫تتوفر على حماية لتجارتها‪ ،‬عبر احتالل‬ ‫امللك العام وعدم التقيد مبواقيت العمل‬ ‫وال��س��م��اح ب��ت��روي��ج امل���خ���درات وحبوب‬ ‫الهلوسة‪ ،‬وه��و م��ا ح��ول ح��ي «البالطو»‬ ‫إل��ى ب���ؤرة ل�لإج��رام واالن���ح���راف ونقطة‬ ‫سوداء جلرائم السرقة والنشل واعتراض‬ ‫سبيل املارة‪.‬‬ ‫وطالب جتار وسكان حي «البالطو»‬ ‫بتوفير التغطية األمنية وف��رض احترام‬ ‫القانون‪ ،‬وإغالق مقاهي القمار وصاالت‬ ‫األل��ع��اب امل��ف��ت��وح��ة ف��ي وج��ه القاصرين‬ ‫والتالميذ‪ ،‬وإعادة األمن إلى السكان‪.‬‬

‫الضحية ك��ان��ت حتضر رف��ق��ة املشتبه‬ ‫به إلى منزل أسرته بنفس احلي‪ ،‬وهو‬ ‫ما جعل احملققني يضعونه على رأس‬ ‫املتشبه ب��ه��م‪ ،‬رغ��م إن��ك��اره وج���ود أي‬ ‫عالقة له بجرمية القتل‪.‬‬

‫نزهة بركاوي‬ ‫بعد مطاردة هوليودية لسيارتني‪ ،‬استمرت حوالي ساعتني‪ ،‬بداية‬ ‫األسبوع اجلاري‪ ،‬حجزت عناصر الدرك امللكي بطاطا حوالي طنني من‬ ‫احلشيش كانت معبأة بإحدى السيارتني التي مت توقيفها‪ ،‬في حني‬ ‫متكن سائق السيارة الثانية من الفرار‪.‬‬ ‫ومتكنت مصالح الدرك من محاصرة إحدى السيارتني وتوقيفها‬ ‫بوادي دوار القصبة املعروف بكثبانه الرملية (الفايجة) تيسنت وكانت‬ ‫محملة بطنني من صفائح احلشيش‪ ،‬في حني متكن سائقها من الفرار‪،‬‬ ‫أما السيارة الثانية فقد أفلتت من عملية التوقيف بعدما سلك سائقها‬ ‫طريقا معبدا مخالفا لسائق السيارة األولى‪.‬‬ ‫ومن املرجح أن تقوم املصالح املختصة‪ ،‬بتنسيق مع النيابة العامة‪،‬‬ ‫بإجراءات رفع البصمات عن صفائح احلشيش احملجوزة من أجل حتديد‬ ‫خيوط شبكة تهريب املخدرات والتي تنشط بكثرة بالشريط احلدودي‬ ‫بني إقليم طاطا واجلارة اجلزائر‪ .‬وذكرت مصادر أن آخر عملية متت في‬ ‫هذا الشأن قامت بها مصالح الدرك بطاطا في الرابع من أكتوبر املاضي‬ ‫مبنطقة فم زكيد‪ ،‬حيث مت خاللها حجز حوالي طن ونصف من احلشيش‬ ‫وسبقتها عملية أخرى حجز خاللها ‪ 4500‬كلغ من احلشيش‪.‬‬

‫اعتقال لص استعمل سيفا‬ ‫لسرقة حقيبة تلميذة مبراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫متكنت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة مب��راك��ش‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬من إلقاء القبض على «بطل» عملية سرقة حتت‬ ‫التهديد بسيف‪ ،‬ظهر في مقطع «فيديو» صورته إحدى‬ ‫الكاميرات اخل��اص��ة بفندق ب��ـ«ري��اض امل��وخ��ى»‪ .‬وحسب‬ ‫مصادر مطلعة‪ ،‬فإن شريط فيديو انتشر على نطاق واسع‪،‬‬ ‫وعرض عبر مواقع التواصل االجتماعي‪ ،‬يظهر فيه لص‬ ‫يهاجم فتاة حامال سيفا كبيرا‪ ،‬ومتكن من سرقة حقيبة‬ ‫يدوية للتلميذة‪ ،‬جعل املصالح األمنية حتقق في صحة‬ ‫هذا الشريط املصور بكاميرا مثبتة فوق باب أحد الفنادق‬ ‫باملدينة العتيقة‪ ،‬وبعد أن تبني لها صحته شرعت في‬ ‫التحقيق حول هوية اللص‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر مطلعة أن عناصر تابعة للشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬وبعد التأكد من صحة الشريط‪ ،‬واستجماع‬ ‫املعطيات الكافية عن جل أصحاب السوابق واملتخصصني‬ ‫في السرقة باملنطقة املذكورة‪ ،‬أطلقت حملة واسعة لتوقيف‬ ‫اللص‪ ،‬حيث متكنت في األخير من معرفة مكانه‪ ،‬والقبض‬ ‫عليه‪ ،‬واقتياده صوب مقر الشرطة‪.‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪06.05 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.33 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.37:‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪15.26 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪17.47 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪19.08 :‬‬

‫مواطن في آسفي يكتشف أن زوجته متزوجة برجل آخر وفاة زوجني اختناقا فك لغز جرمية موالي يعقوب واعتقال املتهم بقتل التلميذة‬ ‫م‪.‬ك‬

‫اكتشف امل��واط��ن محمد قينوني‪ ،‬بعد‬ ‫‪ 35‬سنة على زواج��ه م��ن سيدة ف��ي آسفي‪،‬‬ ‫أن زوجته كانت على عصمة رجل آخر في‬ ‫تاريخ إب��رام عقد ال���زواج‪ ،‬وكشفت شكاية‬ ‫ال����زوج‪ ،‬ال��ت��ي ق��دم��ه��ا إل���ى وك��ي��ل امل��ل��ك في‬ ‫آس��ف��ي‪ ،‬أن��ه ل��م يتوصل إل��ى ه��ذه احلقيقة‬ ‫س��وى مؤخرا‪ ،‬بعدما أخبره ابنه منها أن‬ ‫وال��دت��ه ل��م تكن ب��ك��را حلظة زواج���ه منها‪،‬‬ ‫وأنها كانت على عصمة رجل آخر أجنبت‬ ‫منه ابنا قبل زواجها منه‪.‬‬ ‫وتفيد شكاية الزوج بأن زوجته لم تكن‬ ‫بكرا ولم تكن خالية من موانع الزواج حلظة‬ ‫إبرام عقد زواجهما في سنة ‪ 1978‬مبدينة‬ ‫آس��ف��ي‪ ،‬مضفيا أن زوج��ت��ه ك��ان��ت متزوجة‬ ‫برجل آخر وأجنبت منه ابنا في سنة ‪،1975‬‬ ‫قبل أن يتزوج بها‪ ،‬مشيرا إل��ى أن زوجته‬ ‫استعملت شهادة إدارية صادرة عن املقاطعة‬ ‫األولى في بياضة بآسفي‪ ،‬تفيد بأنها «بكر‬ ‫وخالية من موانع الزواج»‪ ،‬وهي «الشهادة‬ ‫ال��ت��ي أدل���ت ب��ه��ا أم���ام ال��ع��دل�ين املنتصبني‬ ‫لإلشهاد بدائرة احملكمة الشرعية بآسفي»‪،‬‬ ‫حسب قول الزوج املشتكي‪.‬‬

‫وأض���اف ال���زوج أن زوج��ت��ه استعملت‬ ‫وثيقة إداري���ة ص���ادرة ع��ن مقاطعة بياضة‬ ‫في آسفي «حت��رف الوقائع التي خصصت‬ ‫إلثباتها»‪ ،‬متهما زوجته بكونها «اقترفت‬ ‫ال���زور واستعماله لتيسير ال���زواج منه»‪،‬‬ ‫بالرغم من كونها كانت على عصمة رجل آخر‬ ‫حلظة زواجها منه سنة ‪ 1978‬بعقد شرعي‪،‬‬ ‫وأضاف الزوج‪ ،‬في شكايته‪ ،‬أنه تضرر من‬ ‫ذلك لكون زواجه من سيدة في عصمة رجل‬ ‫آخر يبطل الزواج و»يشكل مخالفة صريحة‬ ‫للتشريع اجلنائي اجلاري به العمل»‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيره‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال����زوج‪ ،‬وف��ق شكايته‪ ،‬بقبول‬ ‫الشكاية وإصدار اإلذن إلى قاضي التوثيق‬ ‫ل���دى احمل��ك��م��ة ال��ش��رع��ي��ة ب��آس��ف��ي م��ن أجل‬ ‫اس��ت��خ��راج ال��وث��ائ��ق اإلداري�����ة ال��ت��ي أسس‬ ‫عليها عقد ال���زواج م��وض��وع شكاية الزور‬ ‫واس��ت��ع��م��ال��ه‪ ،‬وم����ن ذل����ك وث���ائ���ق شهادة‬ ‫العزوبة وغيرها‪ ،‬مع االستماع إلى املشتكى‬ ‫بها من قبل الضابطة القضائية ومتابعتها‬ ‫باملنسوب إليها مع إحالتها على احملكمة‬ ‫املختصة من أجل مؤاخذتها على مخالفتها‬ ‫اجلسيمة للتشريع اجلنائي املعمول به‪،‬‬ ‫حسب نص الشكاية‪.‬‬

‫بالغاز في طنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫توفي رجل وزوجته اختناقا‬ ‫ب��ال��غ��از‪ ،‬أول أم���س الثالثاء‪،‬‬ ‫مبنزلهما بأحد األحياء الشعبية‬ ‫مبقاطعة بني مكادة في طنجة‪.‬‬ ‫وع���ث���ر أق�����ارب الضحيتني‬ ‫على جثتيهما هامدتني داخل‬ ‫منزل بحي «ظهر احلمام»‪ ،‬الذي‬ ‫كان ال يزال يحتوي على رائحة‬ ‫الغاز‪.‬‬ ‫ون���ق���ل���ت ج���ث���ت���ا ال����زوج��ي�ن‬ ‫إل���ى م��س��ت��ودع األم�����وات‪ ،‬فيما‬ ‫ف��ت��ح حت��ق��ي��ق مل��ع��رف��ة م���ا إذا‬ ‫ك��ان األم��ر فعال يتعلق بحادث‬ ‫ن��س��ي��ان ع��رض��ي لقنينة الغاز‬ ‫مفتوحة‪.‬‬

‫إسبانيا ترحل مغربيا لنشاطه‬ ‫في تنظيم التظاهرات‬

‫عبد الصمد الزعلي‬

‫قررت سلطات الهجرة اإلسبانية ترحيل‬ ‫مواطن مغربي‪ ،‬بعد تسعة أشهر من وجوده‬ ‫في إسبانيا‪ ،‬بسبب نشاطه الكبير في تنظيم‬ ‫املظاهرات وتأطير وقفات احتجاجية مع‬ ‫الكثير من املواطنني اإلسبان الذين يعرفون‬ ‫في إسبانيا بضحايا القروض العقارية‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ش��اب امل��غ��رب��ي ق��د ال��ت��ح��ق منذ‬ ‫تسعة أشهر بعائلته املستقرة في إسبانيا‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ص��ب��ح م��ن أب����رز ال��ن��اش��ط�ين في‬ ‫صفوف التجمع من أجل ضحايا القروض‬ ‫العقارية في منطقة «جيرون»‪.‬‬ ‫لكن املغربي ال��ذي أصبح مشهورا في‬

‫صفوف احملتجني اإلس��ب��ان فوجئ برفض‬ ‫السلطات اإلسبانية جتديد بطاقة إقامته‬ ‫عند انتهاء صالحيتها‪ ،‬ومطالبته مبغادرة‬ ‫إسبانيا قبل نهاية مهلة ‪ 72‬ساعة‪.‬‬ ‫ورغ����م اح��ت��ج��اج��ات زم�ل�ائ���ه اإلسبان‬ ‫من التجمع امل��داف��ع عن ضحيا القروض‪،‬‬ ‫وت��دخ��ل بعض امل��س��ؤول�ين م��ن امل��دي��ن��ة من‬ ‫أجل احليلولة دون ترحيله‪ ،‬إال أن السلطات‬ ‫اإلسبانية تشبثت بقرار مغادرته التراب‬ ‫اإلسباني‬ ‫وأق�����رت م���ص���ادر إس��ب��ان��ي��ة ب����أن ق���رار‬ ‫السلطات راج���ع إل��ى نشاطه ف��ي صفوف‬ ‫ال��ت��ج��م��ع وس��ق��وط��ه ض��ح��ي��ة ت��ن��اف��س بني‬ ‫احملتجني والسلطات احمللية للمدينة‪.‬‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫متكنت فرقة متخصصة ف��ي البحث القضائي‪،‬‬ ‫تابعة للدرك‪ ،‬من فك لغز جرمية قتل تلميذة لم يتجاوز‬ ‫عمرها ‪ 13‬سنة‪ ،‬بعد اختطافها‪ ،‬واحتجازها ملا يقرب‬ ‫من ‪ 4‬أيام‪ ،‬قبل قتلها والتخلص من جثتها في منطقة‬ ‫خالية‪ ،‬م��ع محاولة إح��راق��ه��ا‪ .‬ومت��ت إع���ادة متثيل‬ ‫اجل��رمي��ة‪ ،‬وس��ط إج���راءات م��ش��ددة‪ ،‬خوفا من غضب‬ ‫السكان‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر إن التحريات ال��ت��ي استغرقت‬ ‫ع��دة أسابيع كشفت أن املتهم ل��م يكن س��وى شاب‬ ‫من شبان املنطقة‪ ،‬كان ينوي مرافقة التلميذة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يجد نفسه متورطا في جرمية قتل بشعة هزت‬ ‫اإلقليم‪.‬‬ ‫وت��ت��ح��در التلميذة م��ن منطقة ح��م��ري��ة‪ ،‬وكانت‬ ‫تواصل دراستها في السنة األول��ى إع��دادي‪ .‬وقالت‬ ‫مصادر من عائلتها إن التلميذة اختفت حلظة توجهها‬ ‫نحو امل��ؤس��س��ة ال��ت��ي تتابع فيها دراس��ت��ه��ا‪ ،‬بينما‬ ‫كانت تنتظر وسيلة نقل تقلها نحو مركز اجلماعة‪.‬‬ ‫واستمعت عناصر الدرك ملا يزيد عن ‪ 40‬شخصا في‬ ‫املنطقة‪ ،‬في محاولة للوصول إلى مرتكب اجلرمية‪.‬‬ ‫وأف��اد التشريح الطبي ب��أن الهالكة لم تتعرض‬ ‫ألي اعتداء جنسي‪ ،‬وأن جرمية القتل متت بعد مرور‬

‫أربعة أيام من اختفائها باستعمال اجلاني للسالح‬ ‫األبيض حيث وجه لها سبع طعنات إلى جهة القلب‪.‬‬ ‫وأكد أن القاتل حاول إحراق جثتها دون أن ينجح في‬ ‫ذلك‪ ،‬وعمد إلى التخلص من لوازمها املدرسية‪ ،‬وفردة‬ ‫حذائها في ضيعة مجاورة للواد‪ ،‬في محاولة تبني‬ ‫أنها للتمويه‪.‬‬

‫األمن يحقق في عمليتي سطو جديدتني على عقارين بالبيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ك��ش��ف م��ص��در مطلع أن ملفني ج��دي��دي��ن للسطو على‬ ‫العقارات بالدار البيضاء حتقق في تفاصيلهما املصالح‬ ‫األمنية بالدار البيضاء بناء على تعليمات النيابة العامة‪،‬‬ ‫موضحا أن األم��ر يتعلق بقطعتني أرضيتني بكل من حي‬ ‫كاليفورنيا ال��راق��ي وح��ي ب��ورك��ون‪ ،‬ت��ع��ود ملكيتهما إلى‬ ‫مغاربة مت السطو عليهما بطرق ملتوية‪.‬‬ ‫وأك��د امل��ص��در ذات��ه أن املصالح األمنية استمعت إلى‬ ‫محافظ عقاري بالبيضاء‪ ،‬بخصوص كيفية حتفيظ إحدى‬ ‫القطعتني دون التوفر على حكم قضائي نهائي‪ ،‬مضيفا‬ ‫أنه جرى كذلك االستماع إلى محرر العقد العرفي الذي مت‬ ‫مبوجبه تقدمي الطلب من أجل حتفيظ العقار املذكور محل‬ ‫النزاع‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن توالي التحقيقات سيكشف‬ ‫عمليات سطو جديدة على عقارات مهمة بالدار البيضاء مت‬

‫السطو عليها بالطريقة ذاتها‪ ،‬من خالل إجناز عقود عرفية‬ ‫والتقدم إلى احملافظة العقارية بطلب حتفيظ العقار دون‬ ‫التوفر على حكم قضائي نهائي كما تنص على ذلك املساطر‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن توالي تفجر فضائح السطو على‬ ‫العقارات بالدار البيضاء جاء بعد اكتشاف عملية السطو‬ ‫على عقار عني الذياب‪ ،‬الذي وضع بخصوصه رهن االعتقال‬ ‫مجموعة من املتهمني في انتظار محاكمتهم أم��ام محكمة‬ ‫االستئناف بالدار البيضاء‪ .‬وأكد املصدر ذاته أن الشبكة‬ ‫يتم التحقيق مع أفرادها لالشتباه في تراميهم على أراض‬ ‫ميكن أن تشيد فوقها مشاريع سكنية بحي بوركون من أجل‬ ‫جتزيئها وإعادة بيعها إلى شركات عقارية معروفة‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن القطعة األرضية محل الشكاية التي تقع بحي بوركون‬ ‫مت تفويتها بناء على عقد عرفي‪ ،‬قبل أن تتم إعادة بيعها‬ ‫مبدة قليلة من اقتنائها ألحد املنعشني العقاريني‪ ،‬الذي شيد‬ ‫عليها مشروعا عقاريا راقيا‪.‬‬

‫نسيان «فوطة» داخل رحم سيدة مبستشفى بالرباط‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫ك��ش��ف ت��ق��ري��ر ط��ب��ي أجن���زه طبيب‬ ‫أشرف على حالة سيدة حديثة الوالدة‬ ‫أن��ه الح��ظ وج���ود جسم غ��ري��ب داخل‬ ‫رح��م��ه��ا ب��ع��د أن ق����ام ب��ف��ح��ص��ه��ا عن‬ ‫طريق الكاشف الضوئي‪ ،‬مما تطلب‬ ‫إخ��ض��اع��ه��ا لعملية ج��راح��ي��ة جديدة‬ ‫ملعرفة طبيعة هذا اجلسم الغريب‪ ،‬بعد‬ ‫العملية اجلراحية األولى التي أجريت‬ ‫لها من أج��ل ال���والدة‪ ،‬حيث استخرج‬ ‫الطبيب املشار إليه «فوطة» تستعمل‬ ‫أثناء العمليات اجلراحية‪ ،‬مت نسيانها‬

‫داخل جسمها من طرف الطاقم الطبي‬ ‫ال����ذي أش����رف ع��ل��ى ال��ع��م��ل��ي��ة األول���ى‬ ‫مبستشفى بالرباط‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ص��در ذات��ه أن السيدة‬ ‫كانت تعاني من آالم حادة في بطنها‬ ‫ب��ع��د خ��ض��وع��ه��ا ل��ع��م��ل��ي��ة قيصرية‪،‬‬ ‫وذل���ك مل��دة ش��ه��ر ك��ام��ل‪ ،‬ك��م��ا أصيبت‬ ‫ب��ع��دة ت��ع��ف��ن��ات ع��ل��ى م��س��ت��وى الرحم‬ ‫تسببت في خ��روج كميات من القيح‬ ‫وال��روائ��ح الكريهة‪ ،‬كما أن رضيعها‬ ‫رفض الرضاعة مما تسبب في انقطاع‬ ‫احل��ل��ي��ب‪ ،‬مم��ا ح���ذا ب��أس��رة الضحية‬ ‫إلى نقلها إلى مصحة خاصة من أجل‬

‫ال��ع�لاج‪ ،‬حيث مت اكتشاف «الفوطة»‬ ‫داخل رحمها‪.‬‬ ‫واستنكرت عائلة املعنية باألمر‬ ‫رف��ض إدارة املستشفى متكينها من‬ ‫امللف الطبي اخل��اص بها‪ ،‬حيث علل‬ ‫العاملون عدم متكينهم من امللف مببرر‬ ‫ضياعه‪ ،‬وه��و م��ا أث��ار حفيظة عائلة‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة وج��ع��ل��ه��ا تستعد ملقاضاة‬ ‫الطبيب ال���ذي أش���رف ع��ل��ى العملية‬ ‫ال��ق��ي��ص��ري��ة‪ ،‬بتهمة اإله���م���ال الطبي‬ ‫الذي كاد يتسبب في موتها فضال عن‬ ‫املتاعب املادية واملعنوية التي تسبب‬ ‫فيها لألسرة املذكورة‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حصاد‪ :‬لسنا بلدا مثل السودان حتى تأتي المنظمات لمراقبة االنتخابات‬

‫وزير الداخلية يتحفظ على مقترح قانون قدمه فريق «ّالبيجيدي»‬ ‫الرباط‬ ‫خديجة عليموسى‬

‫حت��ف��ظ وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة على‬ ‫امل��ق��ت��رح‪ ،‬ال����ذي ت��ق��دم ب���ه فريق‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬والذي يقضي‬ ‫بتحديد شروط وكيفيات املالحظة‬ ‫املستقلة واحملايدة لالنتخابات‪،‬‬ ‫إذ ق��ال محمد ح��ص��اد أم��س في‬ ‫جل��ن��ة ال���داخ���ل���ي���ة واجلماعات‬ ‫الترابية مبجلس النواب‪« :‬لدينا‬ ‫حتفظات كثيرة جدا وكبيرة على‬ ‫هذا املقترح‪ ،‬فنحن لسنا بلدا مثل‬ ‫ال��س��ودان حتى ت��أت��ي املنظمات‬ ‫ملراقبة االنتخابات»‪.‬‬ ‫وأوض������ح ح���ص���اد أن هناك‬ ‫مشاكل تقع مع املالحظني خالل‬ ‫االنتخابات السابقة‪ ،‬الذين يعرف‬ ‫من وراءهم‪ ،‬لذلك وجب االحتياط‪،‬‬ ‫ي��ض��ي��ف وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬الذي‬ ‫اعتبر أن مراقبة االنتخابات أمر‬ ‫معقد‪.‬‬ ‫رأي وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة حول‬ ‫مقترح فريق ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫اعتبرته ربيعة طنينش‪ ،‬عضو‬ ‫الفريق امل��ذك��ور‪« ،‬حكما مسبقا‬ ‫من لدن الوزير»‪ ،‬حيث عقبت على‬ ‫قوله‪« :‬ال ميكن إعطاء أحكام مسبقة‬ ‫حول مقترح قانون لم يناقش بعد‪،‬‬ ‫وأن يتحفظ وزير الداخلية على‬ ‫مقترح العدالة والتنمية ستكون‬ ‫هناك تأويالت»‪.‬‬ ‫ويقضي مقترح فريق العدالة‬

‫وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ال����ذي ق��دم��ه النائب‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي عبد املجيد جوبيج‪،‬‬ ‫بتمكني املنظمات ال��دول��ي��ة ذات‬ ‫امل��ص��داق��ي��ة ف��ي امل��ج��ال مبراقبة‬

‫االنتخابات باملغرب‪ ،‬انطالقا من‬ ‫الفصل ‪ 11‬م��ن ال��دس��ت��ور‪ ،‬الذي‬ ‫ينص على أن��ه «ي��ح��دد القانون‬ ‫ش�������روط وك���ي���ف���ي���ات املالحظة‬

‫املستقلة واحملايدة باالنتخابات‪،‬‬ ‫طبقا للمعايير املتعارف عليها‬ ‫دوليا»‪.‬‬ ‫وأوضح جوبيج أن املنظمات‬

‫الدولية‪ ،‬وع��ى رأسها تلك التابعة‬ ‫ل��ل��أمم امل����ت����ح����دة‪ ،‬ه����ي املرجع‬ ‫ف���ي ه����ذا امل���ج���ال‪ ،‬وه����ي األكثر‬ ‫تخصصا ومهنية فيه‪ ،‬داعيا إلى‬ ‫التنصيص على حقها في املراقبة‬ ‫وف�����اء ب���ال���ت���زام���ات امل���غ���رب في‬ ‫اتفاقياته مع ع��دد من املنظمات‬ ‫الدولية‪ ،‬خصوصا األمم املتحدة‬ ‫واجل���ام���ع���ة ال��ع��رب��ي��ة واالحت����اد‬ ‫األوروبي ومجلس أوروبا‪.‬‬ ‫م������ن ج����ه����ة أخ������������رى‪ ،‬عبر‬ ‫وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة ع��ن استعداده‬ ‫ل��ل��ت��ع��ام��ل م����ع ك����ل م����ن مقترح‬ ‫ال���ف���ري���ق االس��ت��ق�لال��ي للوحدة‬ ‫وال��ت��ع��ادل��ي��ة‪ ،‬امل��ت��ع��ل��ق بإجناز‬ ‫ونشر استطالعات الرأي اخلاص‬ ‫باالستفتاءات واالنتخابات في‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬وم��ق��ت��رح ق��ان��ون الذي‬ ‫تقدم به الفريق الدستوري‪ ،‬الذي‬ ‫يهم تنفيذ ال��ق��ان��ون التنظيمي‬ ‫املتعلق بانتخاب أعضاء مجالس‬ ‫اجلماعات الترابية‪ ،‬إذ قال وزير‬ ‫الداخلية‪« :‬من الناحية املبدئية‬ ‫نحن نتعامل إيجابيا م��ع هذه‬ ‫املقترحات ألنها تهم الشأن العام‪،‬‬ ‫ونحن على استعداد ملناقشتها‬ ‫حتى نصل إل��ى صيغة متوافق‬ ‫بشأنها»‪.‬‬ ‫يذكر أن اللجنة لم تتمم دراسة‬ ‫مقترحات القوانني بسبب التزام‬ ‫وزي����ر ال��داخ��ل��ي��ة ب��ن��ش��اط ملكي‬ ‫مبدينة مراكش‪ ،‬وفق ما أعلن عنه‬ ‫رئيس جلنة الداخلية‪.‬‬

‫البرملان يطالب بكشف حقيقة صفقة طائرات كلفت املعارضة تقاطع مناقشة مشروع قانون جاءت به وزارة الشوباني‬ ‫الرباط‬ ‫احملافظة العقارية ‪ 27‬مليار‬ ‫رفضها العمل في الكواليس و«حتت الطابلة»‪،‬‬ ‫محمد الرسمي‬ ‫مؤكدة على أحقية النواب في التشريع‪ ،‬عبر‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وزاد ال��ص��ق��ل��ي م��ت��س��ائ�لا ع���ن «مشروع‬ ‫هيكلي» آخر دشنته احملافظة العقارية‪ ،‬والذي‬ ‫يهم اإلعالميات‪ ،‬إذ سجل أن «هذا املشروع‪ ،‬وإن‬ ‫كانت الوكالة سباقة في هذا املجال‪ ،‬إال أنه لم‬ ‫يقع تعميمه على جل احملافظات في املغرب‪ ،‬وما‬ ‫صرف في هذا املجال ال يبرر ما حتقق‪ ،‬كما هو‬ ‫الشأن بالنسبة ملوقع الوكالة في لغته العربية‪،‬‬ ‫أو موقع آخر يستقبل الزوار منذ ‪ 2007‬برسالة‬ ‫مفادها أنه في طور التشغيل»‪.‬‬ ‫واعتبر الصقلي أن��ه «بعد دستور ‪2011‬‬ ‫أص��ب��ح م��ط��روح��ا على ك��ل مؤسسة عمومية‪،‬‬ ‫بغض النظر على م��ن فيها‪ ،‬س��ؤال احلكامة‪،‬‬ ‫وت��ن��ف��ي��ذ م��ي��ث��اق امل��م��ارس��ات اجل��ي��دة حلكامة‬ ‫املؤسسات العمومية‪ ،‬ومردوديتها وحتسني‬ ‫آليات تسييرها»‪.‬‬ ‫وأك���د أن «ه��ن��اك م��ش��اري��ع هيكلية داخل‬

‫ال��وك��ال��ة‪ ،‬مكنتها م��ن ال��وص��ول إل��ى املستوى‬ ‫ال��ذي تبرزه مجموعة من امل��ؤش��رات‪ ،‬لكن هذه‬ ‫امل��ش��اري��ع‪ ،‬س���واء م��ا حتقق منها أو رمب��ا لم‬ ‫يتحقق‪ ،‬حت��ت��اج إل��ى وق��ف��ة متأنية ملعرفة ما‬ ‫يجري‪ ،‬واالطمئنان إليها بعدما قيل الكثير‪،‬‬ ‫وحتدثت مجموعة من التقارير عن معطيات‬ ‫واختالالت‪ ،‬مقابل مجموعة من اإلجنازات التي‬ ‫مت حتقيقها أيضا»‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك كشفت املعطيات ال��ت��ي عرضها‬ ‫ال��ك��ات��ب ال��ع��ام للوكالة أن م��ؤش��رات اإلنتاج‬ ‫السنوي املتوسط تشير إلى استقبال ما يناهز‬ ‫مليوني زبون‪ ،‬وتأسيس ‪ 250‬ألف رسم عقاري‪،‬‬ ‫ومعاجلة ‪ 630‬ألف طلب تقييد‪ ،‬وتسليم ‪940‬‬ ‫ألف شهادة ملكية‪ ،‬وإع��داد ‪ 240‬ألف تصميم‬ ‫ع��ق��اري‪ ،‬وإع����داد ‪ 140‬خريطة ج��غ��راف��ي��ة‪ ،‬مع‬ ‫تغطية ‪ 6‬ماليني و‪ 640‬ألف هكتار بواسطة أخذ‬ ‫صور جوية‪ .‬ومنذ دخول نظام التحفيظ العقاري‬ ‫حيز التطبيق سنة ‪ ،1915‬مت تأسيس ‪ 4‬ماليني‬ ‫و‪ 4363‬رس��م عقاري‪ ،‬و‪ 10‬ماليني و‪ 980‬ألف‬ ‫هكتار مشمولة بنظام التحفيظ العقاري‪.‬‬

‫في خطوة الفتة قاطع نواب فرق املعارضة‬ ‫مبجلس النواب مساء أول أمس اجتماع جلنة‬ ‫العدل والتشريع‪ ،‬الذي كان مخصصا ملناقشة‬ ‫مشروع القانون‪ ،‬الذي جاء به الوزير احلبيب‬ ‫ال��ش��وب��ان��ي‪ ،‬ب��اس��ت��ث��ن��اء ف��وزي��ة األب��ي��ض عن‬ ‫الفريق الدستوري‪ ،‬التي انسحبت بدورها بعد‬ ‫مشاداة كالمية مع رئيس اللجنة عبد اللطيف‬ ‫وهبي‪.‬‬ ‫وهاجمت األبيض رئيس اللجنة املنتمي إلى‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬متهمة إياه بخدمة‬ ‫أجندة جهات معينة دون ذكرها باالسم‪ ،‬في‬ ‫إشارة إلى أجندة احلكومة واألغلبية‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن غياب النواب عن أشغال اللجنة راجع إلى‬ ‫فقدانهم الثقة في العمل الذي يجب أن تقوم‬ ‫به‪« ،‬وهو ما لن يكون في مصلحة املجلس‪ ،‬أو‬ ‫في مصلحة الوطن على وجه العموم»‪.‬‬ ‫وعبرت النائبة عن الفريق الدستوري عن‬

‫تقدمي مقترحات القوانني إلى البرملان‪ ،‬وليس‬ ‫إجبارهم على سحبها مقابل مناقشة مشاريع‬ ‫ال��ق��وان�ين ال��ت��ي ت��أت��ي بها احل��ك��وم��ة‪ ،‬قبل أن‬ ‫تغادر غاضبة اجتماع اللجنة‪.‬‬ ‫وواص��ل��ت األب��ي��ض هجومها على وهبي‬ ‫عبر صفحتها على موقع التواصل االجتماعي‬ ‫الفايسبوك‪ ،‬مؤكدة أنه منذ تعيني وهبي على‬ ‫رأس جلنة العدل والتشريع لبس قناعا جديدا‬ ‫يخدم به أجندة احلكومة‪« ،‬وص��ار يقرر من‬ ‫منطق الهواتف التي يتلقاها ويبرمج لوحده‪،‬‬ ‫ضاربا بعرض احلائط مكتب اللجنة‪ ،‬بل إن‬ ‫هناك فرقا كبيرا بني قناع عبد اللطيف وهبي‬ ‫ال���ذي ك���ان ب��األم��س ال��ق��ري��ب ك��رئ��ي��س لفريق‬ ‫األص��ال��ة واملعاصرة يزبد ويعربد‪ ،‬وتتصدر‬ ‫صوره صفحات اجلرائد‪ ،‬بناء على تصريحات‬ ‫نارية يصنع بها احلدث‪ ،‬ويشعر معها املواطن‬ ‫أن هناك فعال نوابا يؤدون أدوارهم الدستورية‬ ‫بكل جترد ومسؤولية»‪.‬‬

‫املعارضة تكمم أفواهها احتجاجا‬ ‫على منع بث اإلحاطة‬

‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫جل��أت ف��رق املعارضة مبجلس املستشارين‪ ،‬خ�لال جلسة‬ ‫األسئلة الشفهية أول أمس الثالثاء‪ ،‬إلى شكل احتجاجي جديد‬ ‫ضد قرار رئيس احلكومة مبنع البث التلفزي واإلذاعي لـ«اإلحاطة‬ ‫علما»‪ ،‬حيث قام مستشارو املعارضة بتكميم أفواههم كرد على‬ ‫القرار احلكومي‪ ،‬فيما طالب حكيم بنشماس‪ ،‬رئيس فريق األصالة‬ ‫واملعاصرة بتدخل الهيئة العليا لالتصال السمعي البصري‪.‬‬ ‫ورفض رؤساء الفرق البرملانية التدخل في إطار «اإلحاطة‬ ‫علما»‪ ،‬ووضعوا أشرطة الصقة باللون األحمر‪ ،‬رافعني الفتات‬ ‫مكتوب عليها شعارات من قبيل «رئيس احلكومة يعيد إنتاج‬ ‫التحكم»‪ ،‬و«التلفزيون ملك للشعب املغربي»‪ ،‬و«سقط القناع‬ ‫عن نزعة التحكم واالستبداد»‪ ،‬و«بنكيران يريد إسكات صوت‬ ‫املعارضة»‪.‬‬ ‫وزادت أجواء التوتر حدة عندما انتبه بعض املستشارين‬ ‫إل��ى ع��دم ب��دء النقل التلفزي واإلذاع���ي لألسئلة الشفهية‪ ،‬رغم‬ ‫إع�لان رئيس اجللسة امل��رور إلى حصة طرح األسئلة‪ ،‬وهو ما‬ ‫دفع رئيس فريق األصالة واملعاصرة إلى التدخل‪ ،‬واملطالبة برفع‬ ‫اجللسة للتشاور‪.‬‬ ‫ووجه بنشماس في مداخلته انتقادات قوية إلى عبد اإلله‬ ‫بنكيران بسبب ق���راره منع ب��ث اإلح��اط��ة‪ ،‬حيث وص��ف القرار‬ ‫بـ«الطائش»‪ ،‬الذي مينع مبوجبه املغاربة من متابعة جزء أساسي‬ ‫من هذه اجللسة الدستورية‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫واعتبر بنشماس أن «رئيس احلكومة اتخذ هذا القرار بشكل‬ ‫انفرادي دون إخبار وال إشراك رئاسة مجلس املستشارين‪ ،‬ودون‬ ‫موافقة كافة املكونات املشكلة للحكومة‪ ،‬وهو قرار غير مسبوق‬ ‫في تاريخ املغرب وحتى في سنوات القمع والرصاص»‪.‬‬ ‫وأكد رئيس فريق «البام» تشبث املعارضة بحقها الدستوري‬ ‫في اإلحاطة‪ ،‬وحقها الشرعي في أن يبث التلفزيون املغربي هذه‬ ‫اإلحاطات حتى يكون ال��رأي العام الوطني على بينة مما يقع‬ ‫في هذا املجلس‪ ،‬وطالب في السياق ذاته مبراسلة الهيئة العليا‬ ‫لالتصال السمعي البصري‪ ،‬بسبب ما اعتبره «تطاول رئيس‬ ‫احلكومة عليها‪ ،‬رغم أنها هي اجلهة املخول لها دستوريا حق‬ ‫تدبير التعددية في الولوج إلى اإلعالم العمومي»‪.‬‬ ‫وتوعد بنشماس احلكومة بالنضال من أج��ل إسقاط ذلك‬ ‫القرار‪« ،‬ألن��ه ق��رار يتطاول على مجلس املستشارين واملجلس‬ ‫الدستوري والهيئة العليا لالتصال السمعي البصري‪ ،‬ويكشف‬ ‫ضيق صدر رئيس احلكومة وانزعاجه من املعارضة»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن «صوت املعارضة الوطنية الصادقة سيظل يصدح‪ ،‬وستظل‬ ‫مصرة على فضح وتعرية األقنعة»‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بصمة وزير الداخلية تظهر على الئحة الوالة والعمال‬ ‫املساء‬

‫ظ����ه����رت ب���ص���م���ة وزي�����ر‬ ‫الداخلية محمد حصاد على‬ ‫الئحة ال��والة والعمال الذين‬ ‫أدوا القسم مساء أول أمس‬ ‫أم���ام امل��ل��ك محمد السادس‪،‬‬ ‫ومت�����ي�����زت ال��ل�ائ����ح����ة التي‬ ‫أعدتها وزارة الداخلية ولم‬ ‫ي��ع��ت��رض ع��ل��ى أي اس���م بها‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة ع��ب��د اإلله‬ ‫بنكيران ببصمة نسائية من‬ ‫خالل تعيني أول امرأة والية‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بزينب العدوي‪،‬‬ ‫التي مت تعيينها والية على‬ ‫جهة الغرب‪-‬الشراردة‪ -‬بني‬ ‫اح��س��ن وع��ام��ل��ة ع��ل��ى إقليم‬ ‫القنيطرة‪ .‬إل��ى جانب حنان‬ ‫التيجاني‪ ،‬التي متت ترقيتها‬ ‫م��ن ق��ائ��دة إل���ى ع��ام��ل��ة على‬ ‫عمالة مقاطعة احلي احلسني‬ ‫التي ولدت ودرست بها‪.‬‬ ‫وض���م���ت الئ���ح���ة رج����ال‬ ‫ال���س���ل���ط���ة امل���ع���ي���ن�ي�ن ك����والة‬ ‫ب��اإلدارة الترابية عبد الوفي‬ ‫لفتيت‪ ،‬الذي عني واليا على‬ ‫ج��ه��ة ال���رب���اط ‪-‬س�ل�ا ‪-‬زم���ور‬ ‫ زع��ي��ر وع��ام�لا على عمالة‬‫الرباط‪.‬‬ ‫ومحمد اليعقوبي‪ ،‬الذي‬ ‫ع�ين وال��ي��ا على جهة طنجة‬

‫ت��ط��وان وعامال على عمالة‬‫طنجة ‪-‬أصيال‪ .‬ومحمد علي‬ ‫ال��ع��ظ��م��ي‪ ،‬ال����ذي ع�ين واليا‬ ‫على جهة كلميم ‪ -‬السمارة‬ ‫وع��ام�لا ع��ل��ى إق��ل��ي��م كلميم‪.‬‬ ‫ويحظيه بوشعاب‪ ،‬الذي عني‬ ‫وال��ي��ا ع��ل��ى ج��ه��ة ال��ع��ي��ون ‪-‬‬ ‫ب��وج��دور‪ -‬الساقية احلمراء‬ ‫وع��ام�لا على إقليم العيون‪.‬‬ ‫وملني بنعمر‪ ،‬الذي عني واليا‬ ‫ع��ل��ى ج��ه��ة وادي ال���ذه���ب ‪-‬‬ ‫ال��ك��وي��رة وع��ام�لا على إقليم‬ ‫وادي ال��ذه��ب‪ .‬وعبد الفتاح‬ ‫ل��ب��ج��ي��وي‪ ،‬ال����ذي ع�ين واليا‬ ‫ع��ل��ى ج��ه��ة دك���ال���ة ‪ -‬عبدة‬ ‫وع��ام�لا ع��ل��ى إق��ل��ي��م آسفي‪.‬‬ ‫وعبد السالم بيكرات‪ ،‬الذي‬ ‫عني واليا على جهة مراكش‬ ‫ تانسيفت ‪ -‬احلوز وعامال‬‫على عمالة مراكش‪ .‬وجلول‬ ‫ص��م��ص��م ال�����ذي ع�ي�ن واليا‬ ‫على جهة ت��ازة ‪ -‬احلسيمة‬ ‫ تاونات وعامال على إقليم‬‫احلسيمة‪.‬‬ ‫ومحمد مفكر‪ ،‬ال��ذي عني‬ ‫وال��ي��ا ع��ل��ى ج��ه��ة ال��ش��اوي��ة‪-‬‬ ‫وردي��غ��ة وع��ام�لا على إقليم‬ ‫سطات‪.‬‬ ‫كما مت تعيني خمسة والة‬ ‫ب����اإلدارة امل��رك��زي��ة‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم���ر ب���إدري���س اجلوهري‪،‬‬

‫ال�������ذي ع��ي�ن م����دي����را عاما‬ ‫للشؤون الداخلية‪ .‬ومحمد‬ ‫ف�������وزي‪ ،‬ال������ذي ع��ي�ن واليا‬ ‫مفتشا عاما لإلدارة الترابية‪.‬‬ ‫وع��ب��د ال��ل��ط��ي��ف بنشريفة‪،‬‬

‫ال��ذي ع�ين وال��ي��ا م��دي��را عام‬ ‫للجماعات احمللية‪ .‬وحميد‬ ‫شبار‪ ،‬الذي عني واليا مديرا‬ ‫ل��ل��ت��ع��اون ال����دول����ي‪ .‬وع�ل�ال‬ ‫ال���س���ك���روح���ي‪ ،‬ال������ذي عني‬

‫«البيجيدي» يستعد لتفجير ملفات فساد‬ ‫في وجه حكومات سابقة‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫يتجه الفريق النيابي حلزب‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬خ�لال األيام‬ ‫القادمة‪ ،‬إلضفاء املزيد من املفاجآت‬ ‫ع��ل��ى امل��ش��ه��د ال��ب��رمل��ان��ي‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫قرر تفجير ملفات ساخنة تتعلق‬ ‫بالفساد والريع في وجه معارضي‬ ‫احلكومة التي يقودها عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪.‬‬ ‫وك���ش���ف���ت م���ص���ادر برملانية‬ ‫مطلعة ل��ـ»امل��س��اء» أن رأي مكتب‬ ‫الفريق النيابي لرئيس احلكومة‬ ‫استقر على اعتماد نهج جديد في‬ ‫حتركاته على الساحة البرملانية‬ ‫ي����ق����وم ع���ل���ى إح��������راج خصومه‬ ‫السياسيني بإثارة ملفات ساخنة‬ ‫تخص احلكومات السابقة‪ ،‬مشيرة‬

‫إلى أن الفريق سيمر إلى مرحلة‬ ‫ث��ان��ي��ة ف��ي تعامله م��ع معارضي‬ ‫حكومة عبد اإلله بنكيران بالتوجه‬ ‫ن��ح��و ط���رح األس��ئ��ل��ة السياسية‬ ‫امل��رت��ب��ط��ة ب��ال��ف��س��اد وال���ري���ع‪ ،‬إذ‬ ‫ينتظر أن تفتح بني احلني واآلخر‬ ‫م��ل��ف��ات ت��خ��ص امل��س��ت��ف��ي��دي��ن من‬ ‫ال��ف��س��اد وال���ري���ع ف��ي احلكومات‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ن��ي��اب��ي حل���زب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة أع���د ال��ع��دة خلصومه‬ ‫ال��س��ي��اس��ي�ين واس���ت���ب���ق خطوة‬ ‫ت��ف��ج��ي��ر م��ل��ف��ات ال��ف��س��اد والريع‬ ‫بجمع م��ل��ف��ات وم��ع��ط��ي��ات تخص‬ ‫العديد من القطاعات التي تولى‬ ‫ت��دب��ي��ره��ا ق��ي��ادي��ون ب�����ارزون في‬ ‫أح����زاب امل��ع��ارض��ة‪ ،‬م��ش��ي��رة إلى‬ ‫أن إع����داد ت��ل��ك امل��ل��ف��ات احملرجة‬

‫مت بتنسيق مع وزراء احل��زب في‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا رب��ط��ت امل��ص��ادر التي‬ ‫حتدثت للجريدة بني توجه الفريق‬ ‫البرملاني للحزب اإلسالمي إلثارة‬ ‫قنبلة استفادة مسؤولني حكوميني‬ ‫سابقني من الفساد والريع‪ ،‬وبني‬ ‫الهجوم األخير لرئيس احلكومة‬ ‫خ�ل�ال م����روره ال��ش��ه��ري مبجلس‬ ‫املستشارين على حزب االستقالل‪،‬‬ ‫حني أثار فضيحة تهريب ياسمينة‬ ‫ب��ادو‪ ،‬وزي��رة الصحة في حكومة‬ ‫ع��ب��اس ال��ف��اس��ي األم����وال القتناء‬ ‫شقتني بباريس‪ ،‬كشفت املصادر‬ ‫ذاتها أن من بني القطاعات الوزارية‬ ‫ال��ت��ي مت جمع املعطيات بشأنها‬ ‫وستكون محل إحراج للحكومات‬ ‫السابقة ق��ط��اع النقل والتجهيز‬ ‫والصحة‪.‬‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫تتتمة (ص‪)01‬‬

‫وان��ت��ق��د ال��ت��ق��ري��ر ق��م��ع الشرطة‬ ‫للمتظاهرين السلميني املطالبني‬ ‫باإلصالح السياسي واحملتجني على‬ ‫إج��راءات احلكومة‪ ،‬خالل مناسبات‬ ‫م��ت��ع��ددة م��ن س��ن��ة ‪ 2013‬كالوقفة‬ ‫السلمية ال��ت��ي نظمت ف��ي ‪ 2‬غشت‬ ‫املاضي‪ ،‬حيث فرقت الشرطة بعنف‬ ‫مظاهرة صغيرة نظمت أمام البرملان‬ ‫ض��د العفو امللكي ال��ذي منح ملدان‬ ‫باغتصاب األط��ف��ال‪ .‬لكن السلطات‬ ‫تسامحت م��ع التظاهرات الالحقة‬ ‫ض���د ال��ع��ف��و ال����ذي ق��ال��ت إن����ه منح‬ ‫باخلطإ؛ كما تسامحت مع املظاهرات‬ ‫السلمية خ�لال االحتجاجات التي‬ ‫عرفتها البالد منذ فبراير ‪.2011‬‬ ‫وأش����ار ال��ت��ق��ري��ر إل���ى أن���ه رغم‬ ‫تنصيص دستور ‪ 2011‬على حماية‬ ‫احل���ق ف��ي ت��ك��وي��ن اجل��م��ع��ي��ات‪ ،‬فإن‬ ‫املسؤولني‪ ،‬على مستوى املمارسة‪،‬‬ ‫ي��واص��ل��ون م��ن��ع أو إع��اق��ة العديد‬ ‫م��ن اجل��م��ع��ي��ات بشكل تعسفي عن‬ ‫احلصول على التسجيل القانوني‪،‬‬ ‫مما يقوض حريتها في العمل؛ ومن‬ ‫بني اجلمعيات املتضررة تلك التي‬

‫‪  ‬عبدالقادر كتــرة‬

‫‪ ‬قرر طلبة الكلية املتعددة التخصصات‬ ‫ب��ال��ن��اظ��ور ال��ت��اب��ع��ة جل��ام��ع��ة محمد األول‬ ‫ب���وج���دة‪  ‬م��ق��اط��ع��ة ‪ ‬امتحانات ال�����دورة‬ ‫اخلريفية ‪ ‬التي انطلقت ص��ب��اح االثنني‪،‬‬ ‫ت��ل��ب��ي��ة ل���ن���داء ف��ص��ي��ل ال��ط��ل��ب��ة القاعديني‬ ‫احتجاجا على ما أسموه بالتماطل وعدم‬ ‫تصريف منح الطلبة اجلدد‪.‬‬ ‫وفور اتخاذ الطلبة قرار املقاطعة‪ ،‬خرج‬ ‫أزي��د من ‪ 3000‬طالب وطالبة في مسيرة‬ ‫انطلقت من داخل احلرم اجلامعي في اجتاه‬ ‫ملتقى ال��ط��رق صوناصيد‪ ‬على مستوى‬ ‫الطريق الرابط بني سلوان والناظور‪ ،‬حيث‬ ‫نفذوا وقفة احتجاجية ‪ ‬دامت أكثر من‬ ‫س��اع��ة‪ ،‬رف��ع��وا خاللها شعارات‬ ‫م��ن��ددة ب��ال��وض��ع ال��ت��ي تعيشه‬ ‫الكلية قبل العودة إلى مقر إدارة‬ ‫الكلية‪ ،‬حيث باشروا ‪ ‬اعتصاما‬ ‫استمر حتى صباح أول أمس‪.‬‬ ‫وم��ن جهتهم‪ ،‬ق��رر أساتذة‬ ‫الكلية املتعددة التخصصات‬

‫قد تثبت مزاعم املتهمني بتعرضهم‬ ‫للتعذيب‪ ،‬ورفضت استدعاء شهود‬ ‫ال��ن��ف��ي‪ ،‬وأدان����ت متهمني ب��ن��اء على‬ ‫اع���ت���راف���ات ي��ظ��ه��ر أن���ه���ا منتزعة‬ ‫ب��اإلك��راه؛ موضحا ف��ي ال��وق��ت ذاته‬ ‫أن ظ��روف السجن قاسية‪ ،‬وأن ذلك‬ ‫ي��رج��ع بشكل كبير إل���ى االكتظاظ‬ ‫الشديد‪ ،‬وهي مشكلة تفاقمت بسبب‬ ‫جلوء قضاة التحقيق بشكل متكرر‬ ‫إل��ى االعتقال االحتياطي للمشتبه‬ ‫فيهم‪.‬‬ ‫وك��ش��ف ال��ت��ق��ري��ر أن����ه تواصل‬ ‫تعرض املهاجرين من إفريقيا جنوب‬ ‫الصحراء خل��روق��ات الشرطة خالل‬ ‫عام ‪ 2013‬في عدة مناسبات‪ ،‬حيث‬ ‫اعتقلت الشرطة مهاجرين ونقلتهم‬ ‫إل���ى احل����دود امل��غ��رب��ي��ة اجلزائرية‬ ‫وقامت بتركهم هناك دون التحقق من‬ ‫وضعهم أو إطالعهم على حقوقهم؛‬ ‫مضيفا أن هذا الوضع دفع املجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان إلى إصدار‬ ‫تقرير ورف��ع��ه إل��ى امل��ل��ك‪ ،‬ع��ن محنة‬ ‫ال��ع��م��ال امل��ه��اج��ري��ن‪ ،‬وأوص����ى بأن‬ ‫تتخذ احل��ك��وم��ة ال��ت��داب��ي��ر الالزمة‬ ‫حلماية حقوقهم‪ ،‬ومن بينها إنشاء‬ ‫«إط���ار قانوني ومؤسساتي وطني‬ ‫منظم للجوء»‪.‬‬

‫هيام بحراوي‬

‫وسيبدأ هذا البرنامج االحتجاجي‬ ‫ب���ت���وزي���ع ع��ري��ض��ة خ��ط��ي��ة ع��ل��ى كل‬ ‫امل���راف���ق وامل���ؤس���س���ات‪ ،‬س����واء تعلق‬ ‫األمر باألجراء أو املواطنني القاطنني‬ ‫ب��أح��ي��ائ��ه��م‪ ،‬ل��ك��ي تتمكن اجل��ب��ه��ة من‬

‫ال��وص��ول وطنيا إلى‪ ‬مليون توقيع‬ ‫ضد املتاجرة بصحة املواطنني‪.‬‬ ‫م����ن ج��ه��ت��ه��ا اع���ت���ب���رت اجلبهة‬ ‫الوطنية للدفاع عن الصحة‪ ،‬ب��أن ما‬ ‫سيقدم عليه الوزير سيضرب عرض‬

‫بسلوان بالناظور التابعة جلامعة محمد‬ ‫األول بوجدة‪ ‬مقاطعة امتحانات الدورة‬ ‫ال��ع��ادي��ة ل��ل��س��داس��ي اخل��ري��ف��ي‪ ،‬إل���ى حني‬ ‫وف�����اء ع��م��ي��د الكلية‬

‫نزهة بركاوي‬

‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫أف����رج م��ح��م��د ص��ال��ح التامك‪،‬‬ ‫امل���ن���دوب ال���ع���ام إلدارة السجون‬ ‫وإع������ادة اإلدم������اج ‪-‬م���ب���اش���رة بعد‬ ‫مصادقة املجلس ال���وزاري املنعقد‬ ‫مبراكش االثنني املاضي على قرار‬ ‫تعيينه‪ -‬ع��ن ق���رار يقضي بتعيني‬ ‫ن��ور ال��دي��ن النقيري‪ ،‬م��دي��را جديدا‬ ‫لسجن م��ول البركي بآسفي‪ ،‬خلفا‬ ‫للمدير السابق ال��ذي مت نقله إلى‬ ‫سجن عني علي مومن بسطات‪ ،‬عقب‬ ‫فضيحة ال��ص��ور األرب���ع ال��ت��ي ظهر‬ ‫خاللها سجناء بلباس سجانني‪ ،‬ومت‬ ‫تداولها على شبكة اإلنترنيت بشكل‬ ‫واسع‪.‬‬ ‫امل���دي���ر اجل���دي���د ل��س��ج��ن مول‬ ‫البركي ت��درج في مختلف مناصب‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة م��ن ح���ارس س��ج��ن إلى‬ ‫نائب رئيس املعقل بسجن سيدي‬ ‫موسى باجلديدة قبل أن يتم نقله‬ ‫إل��ى سجن تيفلت‪ ،‬وق��د عصفت به‬ ‫احلركة االنتقالية حيث شغل منصب‬ ‫رئيس معقل قبل أن يتقرر تعيينه في‬ ‫منصب مدير‪ ،‬وق��د سبق أن خضع‬ ‫ل��ت��دري��ب ببريطانيا م��ا ب�ين ‪2005‬‬ ‫و‪ 2006‬وحصل على شهادة تقديرية‬

‫لم يتمكن املقرئ أبو زيد اإلدريسي من إلقاء محاضرة أول‬ ‫أمس بسال‪ ،‬في موضوع «الدارجة وإصالح التعليم»‪ ،‬بعد أن‬ ‫مت نقله ساعات قبل انطالق احملاضرة إلى إحدى املصحات‬ ‫اخلاصة عقب تدهور وضعه الصحي‪.‬‬ ‫وعاشت الكتابة احمللية حلزب العدالة والتنمية بتابريكت‬ ‫التي نظمت هذا النشاط‪ ،‬حلظات حرجة بعد أن امتألت القاعة‬ ‫باحلضور الذين انتظروا ألزيد من ساعة‪ ،‬قبل أن يتم إخطارهم‬ ‫بعدم متكن أبو زيد من احلضور ألسباب صحية بعد معاناته‬ ‫من آالم شديدة فرضت ن��له لتلقي العالج‪.‬‬ ‫وأكد أحد املنظمني أن املقرئ أبو زيد كان يعاني من قرحة‬ ‫املعدة منذ أن كان طالبا‪ ،‬وسبق أن خضع لعملية جراحية قبل‬ ‫أن يتدهور وضعه الصحي بشكل مفاجئ أول أمس‪ ،‬وهو ما‬ ‫ربطه مصدر من احلزب باإلرهاق الذي عاشه في اآلونة األخيرة‪،‬‬ ‫دون أن يستبعد أن تكون للضغوطات النفسية التي عانى منها‬ ‫تأثير في انتكاس وضعه الصحي‪.‬‬ ‫وكان املقرئ أبو زيد البرملاني عن حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫ق��د وج���د نفسه أم���ام م��وج��ة ان��ت��ق��ادات ش��دي��دة‪ ،‬وص��ل��ت حد‬ ‫إه���دار دم��ه م��ن ط��رف أح��د رج��ال األع��م��ال املقيمني باخلارج‪،‬‬ ‫وال��ذي وض��ع جائزة مالية مقابل ذل��ك تقدر بحوالي ‪ 75‬ألف‬ ‫أورو‪ ،‬بعد أن أثيرت ضجة حول نكتة ألقاها أبو زيد‪ ،‬واعتبر‬ ‫البعض أنها حتمل رسائل عنصرية حتقر م��ن األم��ازي��غ‪ ،‬ما‬ ‫جعل ع��ددا م��ن الهيئات السياسية واجلمعيات حتتج على‬ ‫مضمونها‪.‬‬

‫احل��ائ��ط ك��ل ال��ض��واب��ط واألخالقيات‬ ‫املُ��ؤس��س��ة ل��ل��م��م��ارس��ة ال��ط��ب��ي��ة وحق‬ ‫امل��واط��ن�ين ف��ي احل��م��اي��ة م��ن املخاطر‬ ‫امل����رض����ي����ة وال������ول������وج للعالجات‬ ‫ال���ض���روري���ة‪ ،‬ف���ي ظ���ل واق�����ع صحي‬ ‫وصفته بـ «امل��ت��ردي» يتمثل في عجز‬ ‫املسؤولني على توفير خدمات صحية‬ ‫مضمونة بشكل متكافئ اجتماعيا‬ ‫لكافة املواطنني‪ ،‬فضال عن فشل جل‬ ‫السياسات املُ ّتبعة في مجال النهوض‬ ‫بالقطاع الصحي‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��رب��ت اجل��ب��ه��ة ف���ي بيان‬ ‫لها إص��رار وزي��ر الصحة على إعادة‬ ‫طرح املشروع مع علمه بأن املنظمات‬ ‫احلقوقية والنقابات املهنية وجمعيات‬ ‫املجتمع امل��دن��ي ترفضه منذ ‪،2009‬‬ ‫م��ع��ت��ب��رة أن م��ب��رر اإلص�����رار ه��و في‬ ‫حقيقة األمر محاولة لتملص الدولة‬ ‫من مهامها في رعاية صحة املواطنني‪،‬‬ ‫وب��ي��ع امل��ج��ال الصحي للمستثمرين‬ ‫التجاريني‪.‬‬ ‫وق��د ح���ذرت ال��ه��ي��ئ��ات احلقوقية‬ ‫وزير الصحة من االستمرار في جتاهل‬ ‫موقفهم الرافض لهذا املشروع‪ ،‬داعني‬ ‫إل��ى فتح نقاش وطني حقيقي حول‬ ‫إشكالية الصحة باملغرب‬

‫ب��ال��وع��ود ال��ت��ي س��ب��ق وأن أع��ل��ن التزامه‬ ‫بتحقيقها‪.‬‬ ‫وأوضح البيان الذي صدر باملناسبة أن‬ ‫قرار املقاطعة اتخذ عقب جمع عام استثنائي‬ ‫عقده‪   ‬امل��ك��ت��ب ال��ن��ق��اب��ي اح��ت��ج��اج��ا على‪ ‬‬ ‫تنصل عميد الكلية املتعددة التخصصات‬ ‫بالناظور من التزامه املوقع بينه وبني‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��ن��ق��اب��ي ل��ل��ت��ع��ل��ي��م العالي‪،‬‬ ‫وامل��ت��ع��ل��ق ب��ت��خ��ف��ي��ض ع���دد حصص‬ ‫احل����راس����ة وال��ت��ن��س��ي��ق إل����ى ست‬ ‫ح���ص���ص ‪ .‬وأدان اجلمع‬ ‫العام ما أسماه االستهتار‬ ‫امل��ت��ك��رر م��ن ط���رف عمادة‬ ‫الكلية مل��ط��ال��ب األساتذة‬ ‫واألس��������ت��������اذات‪ ،‬داع���ي���ا‬ ‫إي��اه��م ف��ي ال��وق��ت نفسه‬ ‫إل��ى م��زي��د من‪  ‬اليقظة‬ ‫وال��ت��ع��ب��ئ��ة إلجهاض‬ ‫ج���م���ي���ع ال������ق������رارات‬ ‫ال��ت��ي مت���س مبطلب‬ ‫ومكتسبات األساتذة‬ ‫داخل الكلية‪.‬‬

‫تعيني مدير جديد بسجن مول‬ ‫البركي بآسفي‬

‫تدهور الوضع الصحي‬ ‫للمقرئ أبو زيد‬

‫هيئات حقوقية ترفض االستثمار التجاري في الصحة‬ ‫س���ط���رت امل���ن���ظ���م���ات احلقوقية‬ ‫والنقابات املهنية وجمعيات املجتمع‬ ‫امل��دن��ي املجتمعة ف��ي إط���ار «اجلبهة‬ ‫الوطنية للدفاع ع��ن الصحة كمرفق‬ ‫عمومي وخدمة اجتماعية»‪ ،‬برنامجها‬ ‫االح���ت���ج���اج���ي ض����د م����ا وص���ف���ت���ه بـ‬ ‫احمل���اوالت ال��رام��ي��ة إل��ى «االجت���ار في‬ ‫صحة املواطنني» من خالل عزم وزير‬ ‫الصحة احلسني ال��وردي‪ ،‬على مترير‬ ‫امل���ش���روع امل���ط���روح ن��ف��س��ه م��ن��د سنة‬ ‫‪ ،2009‬واملُتمثل ف��ي تغيير القانون‬ ‫املُنظم ملهنة الطب باملغرب ‪.‬‬ ‫وه������ددت ح���وال���ي ث�ل�اث�ي�ن هيئة‬ ‫حقوقية وقعت على عريضة‪ ،‬بخوض‬ ‫كافة األشكال االحتجاجية ملواجهة ما‬ ‫وصفته «الهجوم اخلطير» على حق‬ ‫امل��واط��ن�ين ف��ي ال��ول��وج إل��ى العالج‪،‬‬ ‫والوقوف في وجه االستثمار التجاري‬ ‫ف���ي ال��ص��ح��ة ال�����ذي ي���ه���دف ‪-‬حسب‬ ‫تعبيرها‪ -‬إل��ى بيع وتفويت القطاع‬ ‫ل��ش��رك��ات ه��م��ه��ا ال��وح��ي��د ه��و الربح‬ ‫امل��ادي على حساب صحة املواطنني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ال يتوفر معظمهم على تأمني‬ ‫على املرض بنسبة ‪ 35‬في املائة‪.‬‬

‫ص��ب��ري‪ ،‬ع��ام�لا ع��ل��ى إقليم‬ ‫قلعة السراغنة‪ .‬ومصطفى‬ ‫خ��ي��دري‪ ،‬ع��ام�لا على عمالة‬ ‫س�لا‪ .‬وجمال مخطر‪ ،‬عامال‬ ‫ع���ل���ى إق���ل���ي���م ال����ص����وي����رة‪.‬‬

‫طلبة‪  ‬كلية بالناظور يقاطعون امتحانات الدورة اخلريفية‬

‫« رايـــس ووتــش» ترسـم صــورة‬ ‫قاتـمة عن املغـرب‬ ‫ت���داف���ع ع���ن ح��ق��وق الصحراويني‪،‬‬ ‫واألم��ازي��غ‪ ،‬واملهاجرين م��ن جنوب‬ ‫الصحراء‪ ،‬واملعطلني عن العمل‪.‬‬ ‫ك���م���ا ان���ت���ق���د ال���ت���ق���ري���ر تعامل‬ ‫السلطات م��ع ملف اإلره����اب‪ ،‬وأكد‬ ‫أن��ه الي���زال مئات املشتبه فيهم من‬ ‫املتطرفني اإلسالميني الذين اعتقلوا‬ ‫في أعقاب تفجيرات ال��دار البيضاء‬ ‫م��اي ‪ 2003‬ف��ي السجن‪ .‬وق��د أدين‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن��ه��م ف���ي م��ح��اك��م��ات غير‬ ‫ع��ادل��ة ب��ع��د اح��ت��ج��ازه��م ف��ي أماكن‬ ‫سرية وتعرضوا لسوء املعاملة‪ ،‬بل‬ ‫وللتعذيب في بعض احل���االت‪ .‬وقد‬ ‫أل��ق��ت ال��ش��رط��ة ال��ق��ب��ض ع��ل��ى مئات‬ ‫املشتبه فيهم املتشددين اآلخرين منذ‬ ‫الهجمات اإلرهابية في عامي ‪2007‬‬ ‫و‪ ،2011‬وأدان���ت احمل��اك��م وسجنت‬ ‫ال��ع��دي��د منهم بتهمة االن��ت��م��اء إلى‬ ‫«شبكة إرهابية» أو اإلعداد لالنضمام‬ ‫إلى متشددين إسالميني يقاتلون في‬ ‫العراق أو في مكان آخر‪.‬‬ ‫واعتبر التقرير أن احمل��اك��م لم‬ ‫تقم بدعم حق املتهمني في احلصول‬ ‫ع��ل��ى محاكمة ع��ادل��ة ف��ي القضايا‬ ‫السياسية واملرتبطة ب��األم��ن‪ .‬وفي‬ ‫بعض احل����االت‪ ،‬فشلت ف��ي إصدار‬ ‫أمر بإجراء الفحوص الطبية التي‬

‫واليا مديرا عاما لصندوق‬ ‫التجهيز اجلماعي‪ .‬إضافة‬ ‫إل��ى ‪ 20‬عامال على مختلف‬ ‫ع���م���االت وأق���ال���ي���م اململكة‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بكل من محمد‬

‫وحلسن أوب��ول��ع��وان‪ ،‬عامال‬ ‫على إقليم أزي�ل�ال‪ .‬ومحمد‬ ‫بنريباك‪ ،‬عامال على إقليم‬ ‫إف����ران‪ .‬وإب��راه��ي��م أبوزيد‪،‬‬ ‫ع���ام�ل�ا ع��ل��ى إق��ل��ي��م سيدي‬ ‫قاسم‪ .‬وجن��اة زروق‪ ،‬عامال‬ ‫على عمالة بنمسيك‪ .‬وحميد‬ ‫الشرعي‪ ،‬عامال على إقليم‬ ‫ال���ف���ح���ص‪ -‬أجن������رة‪ .‬وعلي‬ ‫س��ال��م ش���ك���اف‪ ،‬ع��ام�لا على‬ ‫ع��م��ال��ة احمل���م���دي���ة‪ .‬وحسن‬ ‫خ��ل��ي��ل‪ ،‬ع���ام�ل�ا ع��ل��ى إقليم‬ ‫ط��اط��ا‪ .‬وامل��ع��ط��ي البقالي‪،‬‬ ‫عامال على إقليم تاوريرت‪.‬‬ ‫وإس��م��اع��ي��ل أب���و احلقوق‪،‬‬ ‫عامال على إقليم شفشاون‬ ‫وحسن صدقي‪ ،‬عامال على‬ ‫إق��ل��ي��م أس��ا – ال����زاك‪ .‬وعبد‬ ‫ال��ع��ال��ي ال��ص��م��ط��ي‪ ،‬عامال‬ ‫ع���ل���ى إق���ل���ي���م ت�������ازة‪ .‬وعبد‬ ‫ال��ك��رمي ح��م��دي‪ ،‬ع��ام�لا على‬ ‫ع��م��ال��ة امل��ض��ي��ق ‪ -‬لفنيدق‪.‬‬ ‫وم��ب��روك ت��اب��ت‪ ،‬ع��ام�لا على‬ ‫إقليم جرادة‪.‬‬ ‫وحنان تاجاني‪ ،‬عامال‬ ‫ع��ل��ى ع��م��ال��ة مقاطعة احلي‬ ‫احل��س��ن��ي‪ .‬وه��ش��ام ملدغري‬ ‫ال��ع��ل��وي‪ ،‬ع��ام�لا ع��ل��ى إقليم‬ ‫م���دي���ون���ة‪ .‬وع���ب���د الرحمن‬ ‫اجلوهري‪ ،‬عامال على إقليم‬ ‫أوس������رد‪ .‬وص���ال���ح الدحى‪،‬‬

‫ع���ام�ل�ا ع��ل��ى إق��ل��ي��م سيدي‬ ‫إفني‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬ينظر العديد من‬ ‫املتتبعني للشأن العام احمللي‬ ‫بجهة الغرب الشراردة بني‬ ‫اح���س���ن ب��ت��ف��اؤل ك��ب��ي��ر إلى‬ ‫تعيني زينب ال��ع��دوي والية‬ ‫ع��ل��ى اجل���ه���ة وع��ام��ل��ة على‬ ‫إقليم القنيطرة‪ ،‬بصفتها أول‬ ‫ام���رأة ب��امل��غ��رب ت��ت��ول��ى هذا‬ ‫امل��ن��ص��ب‪ ،‬وه��و م��ا اعتبروه‬ ‫نقطة هامة في مسار القطع‬ ‫م��ع ك��ل أش��ك��ال التمييز ضد‬ ‫املرأة‪.‬‬ ‫وي��������رى ال���ف���اع���ل���ون‪،‬‬ ‫أن ال��رص��ي��د امل��ه��ن��ي ال���ذي‬ ‫راك��م��ت��ه ال��ع��دوي طيلة مدة‬ ‫عملها كقاضية م��ن الدرجة‬ ‫االس���ت���ث���ن���ائ���ي���ة باملجلس‬ ‫اجل�������ه�������وي ل���ل���ح���س���اب���ات‬ ‫ب����ال����رب����اط‪ ،‬س��ي��ش��ك��ل قيمة‬ ‫مضافة‪ ،‬متكنها من حتسس‬ ‫الطريق الصحيح نحو وضع‬ ‫اليد على املشاكل احلقيقية‬ ‫ال���ت���ي ج��ع��ل��ت م����دن اجلهة‬ ‫وقراها تغرق في هشاشتها‬ ‫وف���س���اده���ا‪ ،‬ح��ت��ى أضحت‬ ‫منذ سنوات حبيسة مراتب‬ ‫متدنية في مؤشرات التنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬رغ��م م��ا تتمتع به‬ ‫من خيرات وثروات‪.‬‬

‫من معهد ال��دراس��ات االستراتيجية‬ ‫للسجون هناك‪ .‬وأض��اف��ت املصادر‬ ‫ذات����ه����ا أن امل����دي����ر اجل����دي����د ملول‬ ‫ال���ب���رك���ي ي���ؤم���ن ب��ال��ف��ع��ل الثقافي‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬ما من شأنه أن يجعله‬ ‫ق����ادرا ع��ل��ى تلطيف األج����واء بهذا‬ ‫السجن‪ ،‬والعمل على إع��ادة إدماج‬ ‫ال��س��ج��ن��اء م��ن خ�ل�ال وض���ع برامج‬ ‫خاصة‪.‬‬ ‫م��ص��ادر وص��ف��ت مهمة الرجل‬ ‫بـ»الصعبة» ألن سجن مول البركي‬ ‫يضم بني أجنحته أزيد من ألف نزيل‬ ‫جلهم م���دان�����ن ب��ع��ق��وب��ات سجنية‬ ‫طويلة األمد‪ ،‬وجزء منهم متابع في‬ ‫إطار قضايا اإلرهاب‪ ،‬وأبرزهم خلية‬ ‫مقهى أركانة مبراكش‪ .‬وكذا في ظل‬ ‫مجموعة من املعيقات‪ ،‬أبرزها ضعف‬ ‫امل���وارد البشرية واللوجيستيكية‬ ‫ال���ت���ي ت��ع��ي��ق ن���ه���وض املؤسسات‬ ‫السجنية بدورها على الوجه األكمل‪.‬‬ ‫املصادر ذاتها حتدثت عن الدور الذي‬ ‫سيلعبه امل��دي��ر اجل��دي��د ف��ي تغيير‬ ‫الصورة القامتة التي ارتسمت عن‬ ‫سجن مول البركي طيلة تدبير املدير‬ ‫السابق‪ ،‬حيث مت اعتماد أساليب‬ ‫مختلفة من أجل ضبط األمور داخل‬ ‫مول البركي‪.‬‬

‫الفرقة الوطنية تفتح ملفات الفساد بالبيضاء‬ ‫جالل رفيق‬ ‫تتتمة (ص‪)01‬‬ ‫بعد أن وجهت استدعاءات‬ ‫لـ‪ 11‬م��س��ؤوال ف��ي ك��ل م��ن غرفة‬ ‫ال���ت���ج���ارة وال��ص��ن��اع��ة بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وال��ش��رك��ة الوطنية‬ ‫للتهيئة اجلماعية «صوناداك»‪،‬‬ ‫بعد أن صدرت تعليمات جديدة‬ ‫من الوكيل العام للملك بضرورة‬ ‫إحالة امللفات العالقة على أنظار‬ ‫قاضي التحقيق‪.‬‬ ‫وب�����دأت ال��ف��رق��ة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية في االستماع‬ ‫إلى مشتبه فيهم في ملف غرفة‬ ‫ال��ص��ن��اع��ة ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬بعد أن توصل الوكيل‬

‫جنود‬ ‫أمريكيون‬ ‫بإسبانيا ‪..‬‬

‫ال��ع��ام للملك بشكاية مفصلة‬ ‫ح���ول اخ���ت�ل�االت م��ال��ي��ة داخل‬ ‫الغرفة ق���درت مب��ا يناهز ‪500‬‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن تستدعي‬ ‫عناصر الفرقة مسؤولني حاليني‬ ‫ف��ي غرفة الصناعة التقليدية‪،‬‬ ‫وموظفني جدد مبجلس املدينة‬ ‫في ملف آخر ابتداء من األسبوع‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وسبق أن ج��رى االستماع‬ ‫إل��ى موظفني آخ��ري��ن م��ن طرف‬ ‫عناصر الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية أكثر من م��رة‪ ،‬قصد‬ ‫استفسارهم عن الكيفية التي‬ ‫تتم بها صفقات االستفادة من‬ ‫اللوحات اإلشهارية‪ ،‬خصوصا‬

‫بعد تخلف عدد من املستفيدين‬ ‫ع����ن أداء م����ا ب��ذم��ت��ه��م جتاه‬ ‫اجلماعة‪ ،‬بعد أن تبني أن عددا‬ ‫من املستفيدين كانوا ال يؤدون‬ ‫م��س��ت��ح��ق��ات م��ج��ل��س املدينة‬ ‫لتتراكم عليهم دي���ون مباليني‬ ‫الدراهم‪.‬‬ ‫وذك�����رت أث���ن���اء االستماع‬ ‫إلى املوظفني أسماء مسؤولني‬ ‫مبجلس املدينة يوقعون على‬ ‫ال���ت���راخ���ي���ص للمستفيدين‪،‬‬ ‫وي���دب���رون ال��ص��ف��ق��ات املتعلقة‬ ‫باللوحات اإلشهارية‪ ،‬إذ اتهم‬ ‫م��وظ��ف��ون باملجلس رؤسائهم‬ ‫بعدم إجراء مناقصات لالستفادة‬ ‫من استغالل اللوحات لإلعالنات‬ ‫اإلشهارية‪.‬‬

‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫تتتمة (ص‪)01‬‬ ‫وكشفت املصادر ذاتها أن احلكومة اليمينية في إسبانيا لم تتردد في‬ ‫إعطاء الضوء األخضر للسلطات األمريكية لزيادة ملحوظة في عدد اجلنود في‬ ‫القاعدة املذكورة‪ ،‬بعد لقاء بني الرئيس األمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء‬ ‫اإلسباني راخوي‪ .‬ولم تخف مصادر عسكرية إسبانية أن تكون الدفعة اجلديدة‬ ‫من اجلنود حتسبا لتدخل عسكري في اجلزائر بناء على تقرير استخباراتي‬ ‫بريطاني أفاد بأن اجلزائر مهددة بقوة باضطرابات شعبية‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2014/01 /23 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2279 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﺭﻫﻢ‬8.46 ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u??� WFÐU²�« ¨WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b�  œU??�√ WLOIÐ WM¹e)« iz«uH� w�U� nOþuð w²OKLŽ ¨w{U*« 5MŁô« Âu¹ XIKÞ√ UN½QÐ vKŽ tðdA½ ⁄öÐ w� ¨W¹d¹b*« X×{Ë√Ë Ær??¼—œ  «—UOK� 8.46 U¼—b� WO�ULł≈ r¼—œ  «—UOK� 5.2 rN¹ ‰Ë√ nOþu²Ð oKF²¹ d�_« Ê√ ¨…—«“uK� w½Ëd²J�ù« l�u*« nOþu²�« rN¹ ULO� ÆWzU*« w� 2.91 mK³ð W׳d� WDÝu²� W³�MÐ ÂU¹√ 7 …b* ÆWzU*« w� 3.14 W³�MÐ bŠ«Ë Âu¹ …b* r¼—œ —UOK� 3.26 mK³� w½U¦�«

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ q�UF²¹ ô Íœu�UF�« ∫dO�UÝ W�dA�« WOF{Ë l� …ôU³�öÐ ô UN½√ ¨å¡U�*«ò tÐ XK�uð `O{uð w� ådO�UÝò W�dý  b??�√ æ w� qG²Að ¨WOÐdG*«  U�dA�« lOL−� ¨UNMJ�Ë ¨…dO³� WO�U� W�“√ gOFð WO��UM²�UÐË W�uO��« `AÐ UÝUÝ√ r�²ð WÐdDC� W¹œUB²�« WO�dþ ‰uK(« —UJ²Ð« UNOKŽ r²×¹ U??� u??¼Ë ¨w??*U??F??�« Èu²�*« vKŽ …œU???(« ÆWOF{u�« Ác¼ wD�²� W³ÝUM*« WO�U*«Ë WOKLF�« q�UFð Ê√ t� o³�¹ r� Íœu�UF�« 5�Š bL×� Ê√ W�dA�« X�U{√Ë qł√ s� t½√ YOŠ ¨å…ôU³�ö�«ò s� ŸuMÐ ådO�UÝò?� WO�U*« WOF{u�« l� ÍU� w� bIFM*« Í—«œù« fK−*« —d??� W�dAK� W�“ö�« W�uO��« dO�uð 600 w� bŠ«u�« rN��« dFÝ œbŠË 5OðU�ÝRLK� UN�ULÝ√— `²� 2012 qJAÐ W�—u³�«  ôË«bðË ÂUŽ qJAÐ wMÞu�« œUB²�ô« ¡«œ√ sJ� ¨r¼—œ —«dž vKŽ U×O×Bð ·dŽ Íc�« ¨ådO�UÝò rNÝ dFÝ vKŽ U³KÝ dŁ√ ’Uš ÕU$ù WLzö*« ·ËdE�« d�u²ð r� w�U²�UÐË ¨W�Ë«b²*« Èd??š_« rNÝ_« ÆWOKLF�« Ác¼

 «bŠu�« v�Ë√ q³I²�ð å„—UÐ  UDÝò U³¹d� WOŽUMB�«

 «bŠu�« Ê√  UD�� WOŽUMB�« WIDM*« ŸËdA� s� »dI� —bB� sKŽ√ æ dNý w� UNÐ qLF�« √b³OÝ å„—U??Ð  UDÝò WOŽUMB�« WIDM*UÐ v??�Ë_« WOŽUMB�« Æq³I*« d³M²ý W¾ONð ‰UGý√ Ê√ »dG*UÐ WŽUMB�«Ë …—U−²K� WO�½dH�« W�dG�« s� —bB� b�√Ë WIDMLK� v�Ë_« WOŽUMB�«  «bŠu�« Ê√Ë ¨“U$ù« —uÞ w� w¼ WOŽUMB�« WIDM*« Ác¼ Æq³I*« d³M²ý w� oKDM²Ý WOŽUMB�« lL& w²�« W�«dA�« W¹—«dL²Ý« —UÞ≈ w� ×bM¹ Íc�« ¨ŸËdA*« «c¼ wðQ¹Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« …—«“ËË »d??G?*U??Ð W??ŽU??M?B?�«Ë …—U−²K� WO�½dH�« W??�d??G?�« 5??Ð ÷dF�« tK−Ý Íc�« dO³J�« e−F�« b�� ¨WOK;«  UDK��«Ë …b¹b'«  UOłu�uMJ²�«Ë ÆWOŽUMB�« oÞUM*« ‰U−� w� wK;« bMŽ «—U²J¼ 20 u×½ vKŽ ÂUIOÝ Íc�« ¨ŸËdA*« «cN� ‰U³I²Ýô« W�UÞ —bIðË s� «œb??Ž d�u¹Ë ¨W�ËUI� 85 ¨g??�«d??� ÁU??&« w�  UDÝ WM¹b* wÐuM'« Ãd�*« oKš s� ŸËdA*« sJLOÝ UL� ¨e¼U'« ¡«dJK� WNłu� WOŽUM� w½U³�Ë w{«—_« ÆdýU³� dOž qGý VBM� ·ô¬ WŁöŁË dýU³� qGý VBM� ·ô¬ WFЗ√ s� b¹“√

g�«d0 WŠUO�K� W¹u� WýUF²½«

v�Ë_« WOŠUO��« WNłu�« bFð w²�« ¨g�«d0 WŠUO��« ŸUD� oIŠ æ ŸUHð—« UN�JF¹ 2013 WMÝ ‰öš W¹u� WýUF²½« ¨wMÞu�« bOFB�« vKŽ Æ ôu�u�«Ë XO³*« w�UO� œbŽ ÍdýR� WM¹b*« ÊS??� ¨g??�«d??0 WŠUO�K� ÍuN'« fK−LK� d¹dIð V�ŠË p�–Ë ¨`zUÝ n�√ 780Ë ÊuOK� b�«uð ¨2013 WMÝ ‰öš ¨X�dŽ ¡«dL(« q−Ý UL� ¨WÞ—UH�« WM��« l� W½—UI� WzU*« w� 14 mKÐ ŸUHð—« ‰bF0 WKO� n�√ 740 …œU¹eÐË ¨WzU*« w� 15 W³�MÐ XO³*« w�UO� œbŽ w� ŸUHð—« ÆWO{U*« WM��« ‰öš oI;« œbF�« vKŽ XO³� ·dŽ ÕUO�K� …—bB*« ‚«uÝ_UÐ j³ðd*« dýR*« Ê√ d¹dI²�« “dÐ√Ë ‰Ëb�UÐ WzU*« w� 63 5Ð U� ÕË«d²ð u/  ôbF� XK−Ý YOŠ ¨UŽUHð—« ¨«d²K$UÐ WzU*« w� 16Ë WO½U*_« ‚u��UÐ WzU*« w� 23Ë WO�U½bMJ��« «c�Ë WzU*« w� 16?Ð WOMÞu�« ‚u��« Èu²�� vKŽ s�% q−Ý UL� ÆWzU*« w� 46?Ð WOЗUG*« Ê«bK³�UÐ ¨…d²H�« fH½ ‰öš ¨Á—ËbÐ ¨WO�bMH�«  U�ÝR*UÐ ¡q*« ‰bF� ·dŽË WMÝ ‰öš WK−�*« WzU*« w� 45 W³�½ p�cÐ «“ËU−²� ◊UI½ l³�Ð «—uDð ÆWzU*« w� 52 v�≈ 2012

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻀﺮﺍﺋﺐ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺳﻴﻌﻠﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻋﻦ ﻻﺋﺤﺔ ﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﻟﻸﺳﻌﺎﺭ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ‬

5�eK*« vKŽ w³¹dC�« jGC�« nOH�ð ÁU&« w� dO�ð W�Ëb�« ∫ÊuMž“

Ác¼ Ê√ s� ržd�UÐ —UFÝ_« WFł«d0 UN�UOI� Æ…—d³� ÊUOŠ_« V�Už w� ÊuJð …dOš_« ‰ËR�*« ‚d???D???ð ¨Èd??????š√ W??N??ł s????�Ë …b¹b'« WO³¹dC�«  «¡«dłù« v�≈ qOBH²Ð ¨2014 WM�� WO�U*« Êu½U� UNÐ ¡U??ł w²�« vKŽ W³¹dC�« Õö??�≈ WK�«u� ULOÝôË …e−M*«  UOKLF�« ¡UHŽ≈Ë W�UC*« WLOI�« pM³K� WFÐU²�« å50 UOI¹d�≈ ‚ËbM�ò q³� s�  U�dA�« vKŽ W³¹dC�« s� WOLM²K� wI¹d�ù« l¹d�ðË q¹u9 ·bNÐ ¨qO−�²�«  U³ł«ËË WO²×²�« vM³K� Èd??³??J??�« l??¹—U??A??*« “U???$≈ ÆUOI¹d�SÐË »dG*UÐ ¨p�c� ¨Vz«dCK� ÂU??F??�« d??¹b??*« —U???ý√Ë UNŠUЗQÐ XŠd� W�ËUI� n�√ 20 Ê√ v�≈  U�dA�« vKŽ W³¹dC�« iOH�ð qOFHð bFÐ ÆWzU*« w� 10 v�≈ 30 s� r¼ Íc????�« ¡«d?????łù« «c???¼ Ê√ `?????{Ë√Ë  ôËUI*«Ë WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« ÁU&« w� v�Ë√ …uDš bF¹ ¨«bł …dOGB�« `¹dB²�« v??K??Ž  ôËU???I???*« Ác???¼ l??O??−??A??ð ÆW¹œUB²�ô« UN²DA½√Ë UNŠUЗQÐ Vz«dCK� W??�U??F??�« W??¹d??¹b??*« Ê√ “d???Ð√Ë VKž√ Ê√ XEŠô U� bFÐ ¡«dłù« «c¼  c�ð« U� ¨WMÝ q� s�e� e−Ž sŽ sKFð  ôËUI*« ÆåwFO³Þ dOž «d�√ò bF¹ ’U�ý_« lO−A²�Ë tð«– ÁU&ô« w�Ë vKŽ qJON*« d??O??ž ŸU??D??I??�« w??� 5??D??ýU??M??�« Ê√ v???�≈ Êu??M??ž“ —U???ý√ ¨r??N??²??O??F??{Ë 5MIð ÁcN� `L�¹ d??š¬ ¡«d???ł≈  c??�??ð« W??¹d??¹b??*« qÐUI� rEM*« ŸUDI�« v??�≈ ‰UI²½ôUÐ W¾H�« s� ¡«b??²??Ы w³¹d{ åu??H??Žò s??� …œU??H??²??Ýô« Ê√ U×{u� ¨UN²DA½QÐ `¹dB²�« a??¹—U??ð w�«uŠ WOF{Ë 5MIð s� sJ� ¡«dłù« «c¼ Æh�ý n�√ 20

¡U�*«

Í“«e� .d�∫ 

WJKL*«  U??N??ł w??�U??Ð v??K??Ž rLFð Ê√ v??K??Ž Æö³I²�� ¡«dłù« «c¼ v�≈ ¡u−K�« - t½√ “d??Ð√Ë Vz«dC�« …—«œù XNłË w²�«  «œUI²½ô« bFÐ

cšQ²Ý ¨UNOKŽ …dOš_«  U�LK�« l{Ë r²¹ U0 ¨WM¹b� q�  UO�uBš —U³²Žô« 5FÐ UN½√ v�≈ «dOA� ¨sJ��« Ÿu½Ë w(« p�– w� ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� v�Ë√ WKŠd� w� rN²Ý

nODK�« b³Ž ¨Vz«dCK� ÂUF�« d¹b*« ‰U� nOH�ð ÁU&« w� dO�ð W�Ëb�« Ê≈ ¨ÊuMž“ U×{u� ¨5�eK*« vKŽ w³¹dC�« jGC�« VKD²¹  U???Ð v??×??M??*« «c???¼ w??� d??O??�??�« Ê√ ŸUDI�« qLAO� w³¹dC�« ¡U??Žu??�« lOÝuð WO³¹dC�«  «¡U??H??Žù« qFłË ¨qJON*« dOž q�UA�« Õö�ù«Ë ¨WLz«œ dOžË …b*« …œb×� l� …«“«u*UÐ ¨W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dCK� qJAÐ  «¡«dłù« Ác¼ WKOBŠ rOOIðË l³²ð ÆÍ—Ëœ ¨¡UŁö¦�« f????�√ ‰Ë√ ¨Êu???M???ž“ b????�√Ë »dG*« W??�U??�Ë ·d??Þ s??� t²�UC²Ý« ‰ö??š  c�ð«  «¡«dłù« W�U� Ê√ ¨¡U³½ú� wÐdF�« Vz«dC�UÐ `¹dB²�« s� 5MÞ«u*« 5JL²�  «¡«d????łù« Ác??¼ Ê√ v??�≈ «d??O??A??� ¨U??N??F??�œË wF�«b� …bOł W�bš .bIð ”UÝ_UÐ ÂËdð oKF²¹ U� w� rN�uIŠ ÊUL{Ë Vz«dC�« ¨¡«œ_« …œU??N??ýË ¨ozUŁu�« vKŽ ‰uB(UÐ Æ U�uKFLK� Ãu�u�«Ë ÊuMž“ ‰U??� ¨W¹UG�« Ác??¼ ⁄uKÐ q??ł_Ë nOMBð w??� X??Žd??ý WOMF*« `??�U??B??*« Ê≈ öC� ¨dÞU�*« qON�ðË Vz«dC�« wF�«œ vKŽ WÐUłù« bB� ¡«bMK� e�d� À«bŠ≈ sŽ Æ5MÞ«u*«  ôƒU�ð nODK�« b³Ž œU??�√ ¨d??š¬ Èu²�� vKŽ Âe²Fð Vz«dCK� W�UF�« W¹d¹b*« ÊQÐ ÊuMž“ sŽ Êö??Žù« WK³I*« WKOKI�« lOÐUÝ_« ‰öš ¨—UIF�« ŸUD� w� —UFÝú� WOFłd� W×zô …—«œù« 5Ð  UŽ“UMLK� bŠ l{Ë ·bNÐ p�–Ë UNÐ ÕdB*« —UFÝ_« ’uB�Ð 5�eK*«Ë Æ «—UIF�« lOÐ WOKLŽ ‰öš w²�« W×zö�« Ác¼ Ê√ ÊuMž“ `??{Ë√Ë

WOH¹d)«  UŽË—e*« ’uB�Ð 5ŠöH�« ‰U�¬ gFMð …dOš_« —UD�_«

W¹dD*«  UD�U�²�« Ê√ v??�≈ «dOA� vKŽ U¼bŽU�ð Ê√ UN½Qý s� …dOš_« ÆWLzö� ·Ëdþ w� uLM�« bOł w??Šö??� r??Ýu??� ÊU??L??C??�Ë v�≈ 5ŠöH�« W¹uN'« W¹d¹b*« XŽœ d³Ž »u³(« W½UO� WOKLŽ …dýU³� …—UC�« »U??A??Ž_« WЗU×0 ÂUOI�« ÃU²½ù« ÷UH�½« w� X³³�ð w²�« «c�Ë W??zU??*« w??� 30 ‚uH¹ b??� Íc??�« w� rN*« Á—Ëb??� w???ÞË“ü« bOL�²�«  UOKLF�« s??� U¼dOžË  U³M�« u??/ ÆÈdš_«

UH�√ 35Ë »u³(« s� «—U²J¼ 650Ë n�√ 14Ë w½UDI�« s� «—U²J¼ 303Ë ¨WO¾KJ�«  UŽ«—e�« s� —U²J¼ 740Ë s� ‰U³�≈ qO−�ð rÝu*« ·dŽ UL� …—U²�*« —Ëc³�« vKŽ 5ŠöH�« ·dÞ U� o??¹u??�??ð - X??O??Š »u??³??(« s??� bOF� vKŽ —UDM� n??�√ 70 e¼UM¹ ÆWN'« …dL¦*« —U??−??ý_« ’u??B??�??ÐË —bB*« b??�√ UNM�  U??¹œ—u??�« W�Uš W�UŠ w� …d²H�« Ác¼ ‰öš błuð UN½√ ¨©WOłu�uOÐ WŠ«— w� Í√® q�U� u/

rK� 56 v�≈ W�U{ùUÐ ÊU*uÐ≠…—uJÝ ÆÃU(« ◊UÞË« ≠—u�O� WIDM0 Ác¼ ÊS??� t??ð«– —b??B??*« V�ŠË UN� Êu??J??O??Ý W??¹d??D??*«  U??D??�U??�??²??�«  UŽ«—e�« nK²�� vKŽ wÐU−¹≈ l�Ë s� l�d�« w� r¼U�²Ý UL� ¨WOH¹d)« WO×D��«Ë WO�u'« ÁUO*« Èu²�� ¡q� W³�½ s� l�d�« v�≈ W�U{ùUÐ ÆœËb��«  UŠU�*« —b???I???ð Êü« v?????�≈Ë ‰öš ¨ÊU??*u??Ð ”U??� WN−Ð W??ŽË—e??*« n�√ 173?Ð ¨w�U(« wŠöH�« rÝu*«

w� u??L??M??�«Ë  U??³??½ù« s??� WOH¹d)« błuð »u³(« Ê√ UL� ¨…bOł ·Ëdþ Æa¹dH²�«Ë uLM�« WKŠd� w� Êü« Ê√ t???????ð«– —b????B????*« `????????{Ë√Ë WKOKI�« ÂU???¹_« ‰ö??š ¨X??�d??Ž WN'« WLN� W??¹d??D??�  U??D??�U??�??ð ¨W??O??{U??*« w� X�U�Ë WN'« »«dð lOLł XLŽ v�≈ «dOA� ¨rK� 70 oÞUM*« iFÐ vKŽ WD�U�²*«  UOLJ�« ‰bF� Ê√ rÝu*« ‚ö??D??½« cM� ¨XGKÐ W??N??'« ËdHBÐ rK� 214 ¨w�U(« wŠöH�« WIDM0 rK� 146Ë ”UHÐ rK� 186Ë

¡U�*«

WŠöHK� W¹uN'« W¹d¹b*«  b�√  UD�U�²�« Ê√ ÊU*uÐ ≠”U� WN−Ð WIDM*« UN²�dŽ w²�« …dOš_« W¹dD*« lOLł vKŽ wÐU−¹≈ l�Ë UN� ÊuJOÝ »u³Š s???� W??O??H??¹d??)«  U????ŽË—e????*« Æú�Ë w½UD�Ë W¹uN'« W??¹d??¹b??*« X???×???{Ë√Ë Ÿ—e�«Ë Àd??(«  UOKLŽ Ê√ WŠöHK� w� X??9 W??N??'« o??ÞU??M??� n??K??²??�??0  UŽ«—e�« sJ� U� ¨·Ëd??E??�« s�Š√


7

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2014Ø01 Ø23 fOL)« 2279 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

w� XýUŽ w²�«  ôUBðô«  U�dý 5Ð Ÿ«dB�« r�×OÝ ¨«dšR� Í—«“u�« fK−*« tOKŽ ‚œU� Íc�« ¨ ö�«u*«Ë b¹d³�« ‰uŠ b¹b'« Êu½UI�« ŸËdA� Ê√ Ëb³¹ s�Ë ÆŸu{u*« sŽ t�HMÐ ÍQM�« åq²¹bO�ò Y�U¦�« qŽUH�« qC� ULO� ¨ U�UNðô« å»dG*«  ôUBð«åË åÍu½≈ò UNO� X�œU³ð ¨WOHš »dŠ ŸUI¹≈ vKŽ …dOš_« …d²H�« ¨XO½d²½ù«Ë  U*UJ*« —UFÝ√ w� lł«d²�« s� «b¹e� d³B�« ⁄—UHÐ dE²M¹ Íc�« pKN²�*« vKŽ WOÐU−¹≈ ZzU²½ t� ÊuJ²Ý qÐ ¨p�– bMŽ b¹b'« Êu½UI�«  UM�Š nIð Æ ôUBðô«  U�b) lЫd�« qO'« r�UŽ »dG*« ‰ušb� tOŽ«dB� vKŽ »U³�« `²HOÝ UL�

bFÐ U¼—«“Ë√  ôUBðô« »dŠ lCð q¼ øŸUDIK� b¹b'« Êu½UI�« vKŽ W�œUB*«

‫ﻣﻠﻒ‬ d¹b½ rOŠd�« b³Ž

kOHŠ Íôu????� ŸU??D??²??Ý« ¨«d???O???š√ …—U−²�«Ë W??ŽU??M??B??�« d???¹“Ë ¨w??L??K??F??�« r�Š ¨wL�d�« œUB²�ô«Ë —UL¦²Ýô«Ë w�  ôU??B??ðô«  U??�d??ý 5??Ð Ÿ«d??B??�« Êu½U� ŸËd??A??� t1bIð bFÐ ¨»d??G??*« tOKŽ ‚œU� Íc�« ¨ ö�«u*«Ë b¹d³�« ¨Ÿu³Ý_« «c¼ bIFM*« Í—«“u�« fK−*« h�«uM�« s??� W??K??L??ł p??�c??Ð U??�—«b??²??� rEM*« .b??I??�« w??½u??½U??I??�« —U????Þù« w??� 5KŽUHK� U×O²�Ë ¨ ôU??B??ðô« ŸUDI�  UJ³ý ‰ö??G??²??Ý« W??O??½U??J??�≈ W??Łö??¦??�« ¨ŸUDI�« w� 5K�UF�« s¹bNF²*« w�UÐ  ôUBðô«  UJ³AÐ d�_« oKFð ¡«uÝ ÆW²ÐU¦�« Ë√ WKIM²*« b¹b'« Êu½UI�« ŸËdA� ÊU� «–≈Ë 5Ð W??O??H??)« »d??×??K??� «b????Š l??C??O??Ý W�Uš ¨»d??G??*U??Ð  ôU??B??ðô«  U??�d??ý  ôU???B???ðô« W??J??³??ý ‰ö???G???²???Ý« ‰u????Š 5MÞ«uLK� `O²OÝ t??½S??� ¨W???O???{—_« WODGð d??³??�√ s??� …œU??H??²??Ýô« W??ЗU??G??*« iGÐ ¨WJKL*« w�  ôUBðö� WOJ³ý Íc�« w??ðôU??B??ðô« q??ŽU??H??�« s??Ž dEM�« u¼ U* UI³Þ ¨tðU�bš s� ÊËbOH²�¹ ¨w*UF�« b??O??F??B??�« v??K??Ž t???Ð ‰u??L??F??� —UO²š« w???� o????(« r??N??O??D??F??O??Ý U??L??� „«d²ýô« w??� Êu³žd¹ Íc??�« bNF²*«  U�b) W³�M�UÐ W�Uš ¨ U�bš w� VO³B�« w??�U??Ž w????{—_« X??O??½d??²??½_« ÆWŽd��« ozU�Ë

‫ﻃﻔﺮﺓ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‬

d�_« oKFð ¡«uÝ Êu½UI�« tOKŽ hM¹ ÆW¦¹b(« Ë√ W1bI�«  UJ³A�UÐ ‰U−� w� w�¹—U²�« qŽUH�« d³²Ž«Ë lOL'« tLKF¹ Ê√ V−¹ U� Ê√  ôUBðô« s¹dšü« s¹bNF²*« W³ž— W�UŠ w� t½√ u¼ XO½d²½_« VO³� fHMÐ rNzUMГ b¹Ëeð UL¼d�uð X??¹c??K??�« …œu?????'« f??H??M??ÐË ÈuÝ rNOKŽ U??L??� ¨»d???G???*«  ôU???B???ð« W¹—ËdC�«  «eON−²�« w� —UL¦²Ýô« ÆrNzUMГ s� W³¹dI�« WOÝUÝ_«Ë UN½√ å»dG*«  ôUBð«ò X×{Ë√Ë …dO³� WO�U� m�U³� —UL¦²ÝUÐ X??�U??� Y¹bײ� 5??ðd??O??š_« 5??²??M??�??�« ‰«u????Þ p�–Ë ¨W??O??{—_«  ôU??B??ðö??� UN²J³ý XO½d²½_« …œuł Èu²�� 5�% ·bNÐ WŽd��« ozU� VO³� dO�uðË w{—_«  dL¦²Ý« U???N???½√ …b???�R???� ¨U??N??zU??M??Ðe??� rO�I²� Èd??G??�  U??D??×??� bOOAð w??� ¡UMÐe�« s� UÐd� d¦�√ X½d²½_« l¹“uðË qJAÐ U¼dA½ vKŽ qLFð w¼Ë ¨WЗUG*« w²�« wÐdG*« »«d²�« ŸuL−� w� lÝ«Ë VO³� dO�uð vKŽ W�dA�« bŽU�²Ý Æåw{—_« XO½d²½ú� ‰UŽ bł

‫ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻳﻄﺮﻕ‬ ‫ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬ vKŽ W�œUB*« Ê√ ¡«d³)« lL−¹  ö�«u*«Ë b¹d³K� b¹b'« Êu½UI�« ‰ušœ ÂU???�√ …u??I??Ð ‰U??−??*« `²HOÝ l???Ыd???�« q???O???'« W???K???Šd???� »d????G????*« Ê√ W�Uš ¨‰uL;« nðUN�«  UJ³A� 5MI²� WOMÞu�« W�U�u�« s� —œUB� ÊöŽù« r²¹ Ê√ bF³²�ð r�  ôUBðô« q³� …b¹b'« hšd�UÐ s¹ezUH�« sŽ Ê√ v�≈ dEM�UÐ ¨W¹—U'« WM��« r²� ‰Ëb�« qz«Ë√ s� ÊuJ¹ Ê√ b¹d¹ »dG*«  U�bš vKŽ qB% w²�« WOI¹d�_« ƉuL;« nðUNK� lЫd�« qO'« s¹b�« eŽ ÊU� ¨—U??Þù« «c¼ w�Ë W�U�u�« f???O???z— ¨t???K???�U???Ð d??B??²??M??*« Ê≈ ‰U� ¨ ôUBðô« rOEM²� WOMÞu�« `M* ÷ËdŽ  U³KÞ oKDOÝ »dG*« √b³¹ Ê√ vKŽ 2013 W¹UNMÐ hšd�« Ê√ «b�R� ¨2014 w� W�b)« qOGAð dOž ¨WO¼U�— fO�Ë …—Ëd{ bF¹ p�– v�≈ oKDð r??� ÷Ëd??F??�«  U³KÞ Ê√ ÆÊü« qO'« Ê√  U�dA�« Èdð ¨qÐUI*UÐ w�bI� —U??³??J??� Íu??O??Š d???�√ l???Ыd???�« WŽd��« .bIð ÊËb¹d¹ s¹c�« W�b)« l� výUL²¹ qJAÐ rNzUMÐe� …—bI�«Ë  U½UO³�« Âb�²�ð w²�«  UIO³D²�« ÆnO¦� qJAÐ  U�bš ÊS??� ¨¡«d??³??)« V�ŠË vKŽ bL²Fð  ôUBðö� lЫd�« qO'« «Î —U?????B²š« v????????L�ð …b?????¹bł WOMIð ¨LTE Long Term® ©Evolution ?Ð qO'«  UJ³A� «Î b¹bł «Î —UOF� bFðË WOJKÝö�«  ôUBðô« w� 4G lЫd�« s� ÀbŠ√ d³²FðË i¹dF�« ‚UDMK�  UOMIð WK�KÝ w� WO�U(« dO¹UF*« vKŽ bM²�ð w??²??�« ‰«u???'«  UJ³ý ©GSM Ø EDGE® w½U¦�« q??O??'« qO'«Ë ©UMTS® Y�U¦�« qO'«Ë HSAP´ØHSAPØ® —uD*« Y�U¦�« ‰UOłú� «Î œ«b²�« qJAðË ©HSDPA Ɖ«u'«  UJ³A� WIÐU��«

áHQɨŸG ¿hó«Øà°ù«°S ÈcCG øe ᫵ѰT á«£¨J ‘ ä’É°üJÓd ¢†¨H ,áµ∏ªŸG πYÉØdG øY ô¶ædG »J’É°üJ’G ¿hó«Øà°ùj …òdG ,¬JÉeóN øe É≤ÑW ∂dPh á«ŸÉ©dG ÒjÉ©ª∏d u¼Ë ¨ŸUDIK� rEM*« b??¹b??'« v�≈ å»d??G??*«  ôU??B??ð«ò l??�œ U??� Ê√ v??�≈ …dOA� ¨ U??�U??N??ðô« Ác??¼ wH½  ôUBðô W??O??{—_«  ôU??B??ðô« WJ³ý U� o??�Ë q�UJ�UÐ UNLO�Ið - »d??G??*«

v�≈ UNÐ bNF¹ w²�« ◊ËdA�«Ë dO¹UF*« U¼œUL²Ž« r²¹ W³�«d*UÐ W�Uš VðUJ� WOMÞu�« W�U�u�« Êb� s� ÷dG�« «cN� bNF²� Âe???K???¹Ë Æ ö????�«u????*« 5??M??I??²??� W½UO�Ë dOÐb²Ð n??K??J??*«  ö???�«u???*« v�≈ Ãu�u�« `²HÐ W�UI*«  «eON−²�« s¼— W???Žu???{u???*« W??O??²??×??²??�«  U??O??M??³??�« VKÞ ULK� s¹dšü« s¹bNF²LK� tð—Uý≈ WOMIð ◊Ëd????ý o???�Ë p????�–Ë ¨p????�– t??M??� dOžË W??�U??H??ýË WOŽu{u� WOH¹dFðË ÆW¹eOO9

‫ﺣﺮﺏ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ‬ ‫ﺗﻀﻊ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﺎ‬ b¹d³K� b¹b'« Êu½UI�« ŸËdA� ‰e½ vKŽ œ—U????Ð ÂU??L??Š q??¦??�  ö????�«u????*«Ë l{Ë YOŠ ¨»dG*UÐ  ôUBðô«  U�dý w� U¼UŠ—  b²ý« ”Ëd{ »d( «bŠ ¨WKOK� lOÐUÝ√ q³I� ¨…d??O??š_« W???½Ëü« ŸËdA� vKŽ W??�œU??B??*« »«d??²??�« l??�Ë dðu²�« …bŠ  bŽUBð ¨b¹b'« Êu½UI�« ¨»dG*« w??�  ôU???B???ðô«  U??�d??ý 5??Ð åÍu½≈ò ÂUNð« bŠ v�≈ d�_« q�Ë YOŠ s� UNFM0 å»dG*«  ôU??B??ð«ò W�dA� w� XÐU¦�« nðUNK� UN²J³ý ‰öG²Ý« rO�I²�«å?Ð t??O??K??Ž `KDB¹ U??� —U????Þ≈  ôUBðô« WJ³A� wKJ�« Ë√ w??ze??'« Êu½UI�« ŸËdA� WK�dFÐ «c�Ë ¨åWO{—_«

W�b)« ÂU???N???�Ë  U???�«e???²???�ô« c??O??H??M??ð hOšd²�« œu??M??Р«d??²??Š«Ë W??O??ÝU??Ý_« “U$≈Ë  «œœd²�« nOÞ W³�«d�Ë dOÐbðË d¹uDð —UÞ≈ w� ×bMð w²�« l¹—UA*« ÆÂöŽù« UOłu�uMJð …d�c� w??� œ—Ë U??* UIO³DðË «c???¼ sLCð b??I??� ¨W???�U???F???�«  U??N??O??łu??²??�« …œU*« ÂUJŠ√ w� dEM�« …œUŽ≈ ŸËdA*« ÂUE½ wM³²� ¨24?96 Êu??½U??I??�« s??� 30 W�U�ł l???� ¡ö???²???¹ W??O??�U??�  U??Ðu??I??Ž —«b�SÐ h²�ðË ¨W³Jðd*«  UH�U�*« WŁb;«  UH�U�*« WM'  UÐuIF�« Ác¼ Æ÷dG�« «cN� ŸËdA� d??I??¹ ¨d?????š¬ V???½U???ł s????�Ë s� ÂU??F??�« p??K??*« ‰ö??²??Š« o??Š Êu??½U??I??�« b¹b�ð qÐUI�  ö�«u*« ÍbNF²� Êb� ‰öG²Ý«Ë l{Ë w� rNIŠ «c�Ë ¨ÈËUð√  «–  U¹UM³�UÐ  ö??�«u??*«  «eON&  «–  U??ze??−??²??�«Ë W??�d??²??A??*« W??O??J??K??*« ÷—_« `DÝ v??K??ŽË „d²A*« lÐUD�« WOM³*« dOž W??O??{—_« lDI�« sÞU³ÐË bFÐ ¨W??�U??)«  U??�U??�ù« `DÝ v??K??ŽË Æ„ö*« WI�«u� vKŽ Êu½UI�« ŸËdA� b�R¹ ¨«dOš√Ë q� eON−²Ð 5¹—UIF�« 5AFM*« «e²�«  UOM³�UÐ W¹—UIŽ W??ze??& q??�Ë …—U??L??Ž `L�ð  ö�«u*UÐ W�U)« WO²×²�« dO¹UF*« o�Ë ¨ ö�«u*«  UJ³ý jÐdÐ ÆU½u½U� …œb????;« WOMI²�« ◊Ëd???A???�«Ë ÁcN� WIÐUD*« W³�«u� ŸËdA*« `{u¹Ë

´höûe Oóëj ójó÷G ¿ƒfÉ≤dG äÉeGõàdG øjó¡©àŸG ¢üîj ɪ«a ÖLGƒdG ÒHGóàdG á≤HÉ£Ÿ ÉgPÉîJG äÉeõ∏à°ùe »æWƒdG ´ÉaódG ΩÉ©dG øeC’Gh äÉ«MÓ°üdGh ádƒîŸG á«fƒfÉ≤dG á«FÉ°†≤dG á£∏°ù∏d  U�UB²šô W???³???�???M???�U???ÐË Êu½UI�« s� 29 …œU*UÐ …œb;« W�U�u�« vH{√ Êu½UI�« ŸËdA� ÊS� ¨24?96 r�— h�¹ ULO� Õu{u�« s� «b¹e� UNOKŽ

‫ ﻫﻨﺎﻙ ﺁﻓﺎﻕ ﻭﺍﻋﺪﺓ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ‬:‫ﺃﻛﺴﻔﻮﺭﺩ ﺑﻴﺰﻧﺲ‬

WzU*UÐ 26Ë ©qO²¹bO�® s� qJ� WzU*UÐ 29 qÐUI� Æ©U½«Ë®?� W¹u� W��UM� ÷u�ð W�dA�« Ê√ X�U{√Ë nðUN�« ‚u??Ý s� q� ’uB�Ð UNOðdOE½ l� rNÝ√ WO³�Už vKŽ d�u²ð UL� ¨X½d²½_«Ë XÐU¦�« ÆUOI¹d�≈ »dž WIDM� w�  ôUBð«  U�dý lЗ√

qJÐ —«dI�« «c¼ vE×¹ Ê√ W�bB�« qO³� s� sJ¹ ÆåÂUL²¼ô« «c¼  ôUBð«ò ÊQ???Ð œb??B??�« «c???¼ w??�  d????�–Ë YOŠ ¨»dG*« w� w�Ozd�« qŽUH�« bFð å»dG*« w�«uŠ vKŽ w{U*« ”—U� dNý cM� –uײ�ð w� ¨‰u???L???;« n??ðU??N??�« ‚u????Ý s???� W??zU??*U??Ð 45

»Ëdž fO½eOÐ œ—uH��Ë√ V²J� ¡«d³š Èd¹ ŸUD�  ö�UF� r�— d¹uD²� …bŽ«Ë U�U�¬ „UM¼ Ê√ s� b??¹“√ dLŽ Ê√ W�Uš ¨»dG*UÐ  ôU??B??ðô« ¨WMÝ 25 s??Ž qI¹ »d??G??*« ÊU??J??Ý œb??Ž nB½ vKŽ gOF¹ ‰uL;« nðUN�« ‚uÝ Ê√ s¹d³²F� ÆWŽ—U�²�Ë W¹u�  ôu% ŸUI¹≈ ‰bF� ÊS� ¨V²J*« sŽ —œU� d¹dIð V�ŠË œbŽ ’uB�Ð WЗUGLK� ÍdNA�« „öN²Ýô« bNý ‰u??L??;« n??ðU??N??�«  U??*U??J??� w??� o??zU??�b??�« 2012 ”—U� 5Ð …d²H�« ‰öš UÝuLK� UŽUHð—« v�≈ WIO�œ 64 s� qI²½« YOŠ ¨2013 ”—U??�Ë  U*UJ*« ozU�œ ŸuL−� q−Ý UL� ¨WIO�œ 72 UŽUHð—« 2013 WMÝ s??� ‰Ë_« dDA�« ‰ö??š ÆWIO�œ  «—UOK� 8.21 v�≈ qB²� ¨p�c� ¨U¹u� nðUN�« w�d²A� œbŽ Ê√ d¹dI²�« ·U??{√Ë W³�MÐ UŽUHð—« …d²H�« fH½ ‰öš q−Ý ‰uL;« ¨◊d�M� ÊuOK� 39.51 v�≈ qBO� WzU*UÐ 9.05 nðUN�« ‚u???Ý v???�≈ Ãu???�u???�« W??³??�??½ X??G??K??Ð U??L??O??� ÆWzU*UÐ 121.51 ‰uL;« w½UD¹d³�«  U??????Ý«—b??????�« V???²???J???� j????K????ÝË ZCM�« vKŽ ¡uC�« ©»Ëdž f½eOÐ œ—uH��Ë√® U×{u� ¨»dG*UÐ  ôUBðô« ŸUD� tGKÐ Íc??�« X¹uHð WO�½dH�« ©Íb½UHO�® WŽuL−� —«d??� Ê√ å»dG*«  ôUBð«ò W�dý ‰ULÝ√— w� UN²BŠ vKŽ UFÝ«Ë U�UL²¼« wI� ¨WzU*UÐ 53 mK³ð w²�«Ë 5KŽUH�« s� œbŽ WONý —UŁ√Ë ¨w�Ëb�« bOFB�« ÆZOK)« ‰ËœË WOÐuM'« U¹—u� s� r� t½√ò WO½UD¹d³�« dOJH²�« WŽuL−�  “dÐ√Ë

œUL²Ž« - ¨2010 d??¹«d??³??� c??M??� WOLM²� W??�U??F??�«  UNOłu²�UÐ …d??�c??� b�Ë ¨2013 o�√ w�  ö�«u*« ŸUD�  «e−M*« WKOBŠ …d�c*« Ác¼ X�ËUMð …d²H�« ‰ö???š ŸU??D??I??�« U??¼b??N??ý w??²??�«  —uKÐË ¨2008Ë 2004 5??Ð …b²L*« UNIOI% VIðd*« ·«b??¼_« WKLł p�c� ‚U�ü« l??� U??�U??−??�??½« 2013 o???�√ w??� ÆŸUDI�« —uD²� WOK³I²�*«  e�— ¨…dD�*« ·«b???¼_« ⁄uK³�Ë W�¡ö� …—Ëd?????{ v??K??Ž …d???�c???*« Ác????¼ Íc�« wLOEM²�«Ë wF¹dA²�« —U???Þù« «—œU� tKFłË  ö�«u*« ŸUD� j³C¹ UN�dF¹ w²�«  «—uD²�« …d¹U�� vKŽ W³�«u� «c??�Ë ¨UOłu�uMJ²�«Ë ‚u��« Æ…c�²*«  «¡«dłù« qOFHð dOÞQðË ŸËdA� ×b??M??¹ —U????Þù« «c???¼ w???�Ë r�— Êu½UIK� rL²*«Ë dOG*« Êu??½U??I??�« ¨ ö�«u*«Ë b¹d³�UÐ oKF²*« 24?96 „—«b????ð …—Ëd????C????� V??O??−??²??�??¹ Íc??????�«Ë ¨WK−�*« h???�«u???M???�« s???� W??Žu??L??−??� qC�√ —uK³ð …b¹bł  UOC²I� l{ËË UNOKŽ ·—UF²*«  UÝ—UL*«Ë »—U−²�« ÆUO�Ëœ Êu½UI�« ŸËd???A???� h??M??¹ «c???J???¼Ë  UJ³ý v�≈ Ãu�u�« ÂuNH� ë—œ≈ vKŽ ÷ËdŽ .b??I??ð q???ł√ s??� ¨s??¹b??N??F??²??*« YOŠ ¨W??O??�??�U??M??ð …b????¹b????ł  U????�b????) ◊Ëdý ÷d???� W??D??K??Ý W??�U??�u??K??� `??M??1 rzö�Ë ·UHý qJAÐ WOH¹dFðË WOMIð WŽËdA*« W??�??�U??M??*« ◊Ëd????ý ÊU??L??C??� ‰U(« u??¼ U??L??� ¨5??K??L??F??²??�??*« …b??zU??H??� wMÞu�« ‰«u??−??²??�« W??�b??) W??³??�??M??�U??Ð w¼Ë ¨ŸËdA*« «cNÐ UNł«—œ≈ - w²�« w� „d??²??A??* `??L??�??²??Ý w??²??�« W???�b???)« dš¬ bNF²� Èb� ‰UIM�« nðUN�« W�bš bNF²*« WJ³ý X½U� «–≈ U??� W�UŠ w??� bł«u²¹ w²�« WIDM*« wDGð ô ‰Ë_« Êu½UI�« ŸËdA� `{u¹Ë Æ„d²A*« UNÐ w� wMÞu�« ‰«u−²�« qOFHð  UOHO� w²�« ◊ËdA�« b¹b%Ë oÞUM*« iFÐ WIKF²*«  UŽ«eM�« w� X³�« UNI�Ë r²¹ ÆW�b)« ÁcNÐ ŸËdA*« sLC²¹ ¨d??š¬ V½Uł s� w� w??�U??F??�« V??O??³??B??�« Âu??N??H??� ‰U????šœ≈ ¨ ö�«uLK� WOÝUÝ_« W�b)« ‚UD½ ¡«œ√ WO½UJ�≈ vKŽ hOBM²�« - UL� “ËU& s??¹c??�« ¨s¹bNF²LK� i??¹u??F??ð WIײ�*« m??�U??³??*« r???N???ð«“U???$≈ m??K??³??� w� W¹uM��« rNðUL¼U�� rÝdÐ rNOKŽ ÆWOÝUÝ_« W�b)« ‰U−� w½u½UI�« —U???Þù« h�¹ U??� w??�Ë  U�b)« ‰öG²Ý«Ë dO�uð rJ×¹ Íc�« s� tK¹bFð - bI� ¨W�UC*« WLOI�«  «– ŸuCš WO½UJ�≈ vKŽ hOBM²�« ‰öš ô ¨W??�U??š ◊Ëd???ý v??�≈ UNM� iF³�«  U�b)« dO�uð dOÞQ²� W³�M�UÐ ULOÝ ÆWKL'UÐ vKŽ Êu½UI�« ŸËdA� UC¹√ hM¹Ë  UOM³�« ÂU�²�« ÂuNH� e¹eFðË `O{uð p�–Ë ¨ ö�«u*« ÍbNF²� 5Ð WO²×²���« U0 ¨tÐ WD³ðd*«  U�«e²�ô« b¹b% d³Ž ÂU�²�ô« «c???¼ ÷Ëd???Ž d??A??½ p???�– w??�  UOM³K�  UODFLK� …b??ŽU??� À«b????Š≈Ë Æs¹bNF²*« …“u×Ð w²�« WO²×²�« W¹b�UF²�«  U�öF�« h�¹ U� w�Ë ŸËdA� hM¹ ¨rNMzUÐ“Ë s¹bNF²*« 5Ð vKŽ ¨p�– W�U�u�«  Qð—« ULK� ¨Êu½UI�« bIŽ q¹bF²Ð  ö�«u*« ÍbNF²� WO�«e�≈ tÐ Í—U'« l¹dA²K� t²IÐUD* „«d²ýô« ÊËbNF²*« ÂeK¹ ¨÷dG�« «cN�Ë qLF�« nK²�0 ÂuLF�« …—U???ý≈ s??¼— l{uÐ q� ¨·UHýË j�³� qJAÐË ¨qzUÝu�« W�UF�« ◊ËdA�UÐ WIKF²*«  U�uKF*« WI³D*«  UH¹dF²�«Ë  U�b)« dO�u²� ÆrNðUJ³ý WDÝ«uÐ …UDG*« oÞUM*«Ë ëËd�« ‰œU³ðË d¹d9 rNOKŽ 5F²¹ UL� o�b²ð w²�« X½d²½ù«  U�b) wK;« ‰œU³ð WDI½ d³Ž rNðUJ³ý ‰ö??š s??�  UOHO� œb??×??²??Ý w???²???�«Ë ¨X???½d???²???½ù« UN�öG²Ý«Ë U???¼d???O???Ðb???ðË U???N???Ł«b???Š≈ ÆwLOEMð h½ vC²I0 ŸËdA� œb??×??¹ ¨d???š¬ V??½U??ł s???�Ë ULO� s??¹b??N??F??²??*«  U??�«e??²??�« Êu??½U??I??�« U¼–U�ð« V???ł«u???�« d??O??Ыb??²??�« h??�??¹ wMÞu�« ŸU??�b??�«  U�eK²�� WIÐUD* WO½u½UI�«  UOŠöB�«Ë ÂUF�« s??�_«Ë ÆWOzUCI�« WDK�K� W�u�*«


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2279‬الخميس ‪2014/01/23‬‬

‫«الصراعات القبلية تكاد تكون ثقافة إفريقية متوارثة‪ ،‬إال أن التدخالت األجنبية‬ ‫تزيد من اشتعال أوارها‪ ،‬بل حتول دون عمل آليات التهدئة التقليدية»‪.‬‬ ‫*​�صحفي و�أ�ستاذ جامعي �سوداين‬

‫>> ياسر محجوب احلسني >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في الوقت ال��ذي يهددنا فيه داعمو‬ ‫التطبيع م��ع الصهاينة مب��ا سنتعرض‬ ‫ل��ه م��ن ط��رف صهاينة امل��غ��رب والعالم‪،‬‬ ‫وخ����اص����ة ف����ي أم���ري���ك���ا وأورب���������ا‪ ،‬جند‬ ‫األم��ري��ك��ي�ين واألورب���ي�ي�ن يتجهون نحن‬ ‫مقاطعة الصهاينة في مجاالت متعددة‪،‬‬ ‫نذكر منها على سبيل املثال‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬مالحقة اإلره��اب��ي�ين الصهاينة‬ ‫جنائيا‪ ،‬مما كان سيؤدي إلى اعتقال عدد‬ ‫من قياداتهم في دول أوربية مختلفة؛‬ ‫ب ‪ -‬م���وج���ات م��ق��اط��ع��ة الصهاينة‬ ‫ف��ي ع���دد م��ن دول ال��ع��ال��م ف��ي السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬نذكر منها مثالني حصال خالل‬ ‫األي���ام األخ��ي��رة‪ ،‬ه��م��ا‪ :‬ق���رار ش��رك��ة إدارة‬ ‫صندوق معاشات التقاعد بهولندا سحب‬ ‫جميع استثماراتها من أكبر خمسة بنوك‬ ‫إسرائيلية‪ ،‬ألن ل��دى ه��ذه البنوك فروعا‬ ‫في الضفة الغربية أو ألنها تشارك في‬ ‫متويل البناء في املستوطنات‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫انخراط شركات هولندية متعددة‪ ،‬خالل‬ ‫األسابيع املاضية‪ ،‬في موجة من املقاطعة‬ ‫وسحب االستثمارات وف��رض العقوبات‬ ‫ضد الشركات اإلسرائيلية‪ ،‬كما هو الشأن‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى ش��رك��ة ‪ Viteus‬التي‬ ‫علقت التعاون مع شركة املياه الوطنية‬ ‫اإلسرائيلية‪ ..‬إلخ؛‬ ‫ج ‪ -‬وث���ال���ث���ت���ه���ا ق�������رار "جمعية‬ ‫الدراسات األمريكية"‪ ،‬املتخذ بأغلبية ‪66‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن أعضائها اخلمسة آالف‪،‬‬ ‫بتبني ق���رار املجلس الوطني للجمعية‬ ‫القاضي مبقاطعة املؤسسات األكادميية‬ ‫اإلسرائيلية احتجاجا على الطريقة التي‬ ‫ينتهجها الكيان اإلسرائيلي في معاملته‬ ‫للفلسطينيني‪ ،‬وعلى ت��واط��ؤ اجلامعات‬ ‫اإلسرائيلية في قمع الفلسطينيني‪ ،‬علما‬ ‫بأن قرارات املقاطعة األكادميية ومقاطعة‬ ‫البضائع ومقاطعة السفن الصهيونية في‬ ‫تصاعد في أمريكا وأوربا‪.‬‬ ‫ومن غريب الصدف أن هذه القرارات‬ ‫متخذة على مستوى م��ج��رد مؤسسات‬

‫في بعض الرد على خدام املشروع الصهيوني في املغرب‬

‫وشركات ونقابات‪ ،‬وليس على مستوى‬ ‫ال��������دول‪ ،‬ورغ������م ذل�����ك ف���ه���ذه الشركات‬ ‫واملؤسسات والنقابات وغيرها لم تقبل أن‬ ‫ميارس عليها اللوبي الصهيوني االبتزاز‬ ‫أو ال���وص���اي���ة‪ ،‬وق�����ررت مم���ارس���ة قناعة‬ ‫أعضائها‪ ،‬املنطلقة م��ن قضايا مبدئية‪،‬‬ ‫بغض النظر عن أية تبعات‪ .‬بينما ونحن‬ ‫ن��ت��ح��دث ع��ن امل��غ��رب‪ ،‬ف��إن��ن��ا ن��ت��ح��دث عن‬ ‫دولة‪ ،‬وعن دولة معنية‪ ،‬وعن دولة تتحمل‬ ‫مسؤولية جلنة القدس‪ ..‬إلخ‪.‬‬ ‫أف�لا يستحي دع��اة التطبيع وخدام‬ ‫األع��ت��اب الصهيونية م��ن أن��ه��م يريدون‬ ‫أن ت��ك��ون بلدهم أق��ل وف���اء وال��ت��زام��ا من‬ ‫شركات ومؤسسات أمريكية وأوربية‪ ،‬وأن‬ ‫تخاف دولة من لوبيات ال تستطيع إيقاف‬ ‫زح��ف مقاطعة وحصار ومعاقبة الكيان‬ ‫الصهيوني داخل بلدانها؟‬ ‫‪ - 9‬ومن املغالطات التي يستعملها‬ ‫ه��ؤالء‪ ،‬أيضا‪ ،‬طرح السؤال الثاني‪" :‬هل‬ ‫ينسحب املغرب من كل هيئة أو مؤسسة‬ ‫دولية أو إقليمية ويقطع عالقاته بها لكون‬ ‫"إسرائيل" موجودة بها أو لها عالقة بها؟"‪.‬‬ ‫مثل هذا السؤال يطرح إما بسوء نية أو‬ ‫عن جهل وعدم اطالع على مقترح القانون‪،‬‬ ‫إذ تكفي ق���راءة بسيطة ملقترح القانون‬ ‫ملعرفة أن��ه ال ي��درج مطلقا ه��ذه احلاالت‬ ‫ضمن حاالت التجرمي أو املنع‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ف�لا خ��وف على عالقة امل��غ��رب واملغاربة‬ ‫باملؤسسات والهيئات اإلقليمية والدولية‪،‬‬ ‫وال خوف على املغاربة املنتمني إلى تلك‬ ‫الهيئات واملنظمات‪ ،‬سواء كانت دولية أو‬ ‫إقليمية‪ .‬مع التأكيد على أن ذلك ال يعني‬ ‫استقبال الصهاينة على أرض املغرب‬ ‫حتت غطاء اجتماعات إقليمية أو دولية أو‬ ‫الذهاب إلى الكيان الصهيوني حتت نفس‬ ‫الغطاء‪ ،‬لسبب بسيط هو أن املغرب دولة‬ ‫مستقلة وذات سيادة ومن حقها رفض‬ ‫استقبال إرهابيني على أرض��ه��ا‪ ،‬وكذا‬ ‫رفض زيارة الكيان الصهيوني اإلرهابي‬ ‫الغاصب حتت أي مبرر كان‪.‬‬

‫أم���ا احل��دي��ث ع��ن ال��ي��ه��ود م��ن أصل‬ ‫م��غ��رب��ي ال���ذي���ن ي��ع��ي��ش��ون ف���ي الكيان‬ ‫الصهيوني‪ ،‬فتجب اإلش����ارة‪ ،‬أوال‪ ،‬إلى‬ ‫أن ب��ع��ض أك��ب��ر اإلره��اب��ي�ين الصهاينة‬ ‫أشخاص من أصل مغربي‪ ،‬مثل اإلرهابي‬ ‫عمير بيريتس وكثيرين غيره؛ ومن جهة‬ ‫ث��ان��ي��ة‪ ،‬ف���إن ه���ؤالء أص��ب��ح��وا عنصريني‬ ‫حتى ال��ن��خ��اع؛ وم��ن جهة ث��ال��ث��ة‪ ،‬فإنهم‬ ‫منخرطون في املشروع الصهيوني ملجرد‬ ‫أنهم قبلوا احل��ل��ول محل الفلسطينيني‬ ‫أص��ح��اب األرض؛ ول��ذل��ك‪ ،‬ف��ك��ث��ي��رون هم‬ ‫اليهود الذين رفضوا الذهاب إلى فلسطني‬ ‫احملتلة حتى ال ي��أخ��ذوا مكان املهجرين‬ ‫من أبناء فلسطني‪ ،‬وكثيرون هم اليهود‬ ‫ال��ذي��ن غ���ادروا فلسطني احملتلة بعد أن‬ ‫كانوا قد استوطنوها‪ ،‬وسأكتفي في هذا‬ ‫املجال مبثال واحد من هؤالء وهو جاكوب‬ ‫كوهن‪ ،‬اليهودي املغربي الذي انتمى إلى‬ ‫حركة صهيونية سرية في اخلمسينيات‬ ‫وس��اه��م ف��ي ت��رح��ي��ل ع��ش��رات اآلالف من‬ ‫يهود املغرب إلى فلسطني احملتلة‪ ،‬والذي‬ ‫غ���ادر ال��ك��ي��ان الصهيوني ب��ع��د اقتناعه‬ ‫باخلديعة الكبرى وهاجر إلى فرنسا حيث‬ ‫يعيش اآلن بجنسية فرنسية‪ ،‬وقد أكد في‬ ‫تصريح صحفي‪ ،‬على هامش ندوة نظمها‬ ‫امل��رص��د املغربي ملناهضة التطبيع‪ ،‬أنه‬ ‫"لن تكون هناك ع��ودة لليهود الصهاينة‬ ‫من أصل مغربي إلى بلدهم‪ ،‬ألن أبناءهم‬ ‫أصبحوا إسرائيليني وصهاينة يؤدون‬ ‫اخلدمة العسكرية وميارسون االحتالل‪،‬‬ ‫ول��ي��س لديهم أدن���ى توبيخ ضمير‪ ،‬فقد‬ ‫ترعرعوا كصهاينة‪ ،‬ويتعاملون بوصفهم‬ ‫صهاينة ح��ت��ى ال��ن��خ��اع‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي فهم‬ ‫عنصريون ج��دا‪ ،‬إذ يكرهون ال��ع��رب وال‬

‫> > خـالـد الـسـفـيـانـي > >‬

‫يتصورون يوما الرحيل للعيش في بلد‬ ‫ع��رب��ي"‪ ،‬علما ب��أن جاكوب كوهن أك��د في‬ ‫ه��ذا التصريح أن األم���ر يتعلق بعائلته‬ ‫أيضا التي هاجرت إلى فلسطني احملتلة‪.‬‬ ‫واألمثلة كثيرة ج��دا عن مناضلني يهود‬ ‫ضد املشروع الصهيوني‪ ،‬من أصل مغربي‬ ‫وغير مغربي‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬ف��األم��ر ال يتعلق بصهيوني‬ ‫م��ن أص��ل مغربي أو م��ن أص��ل روس��ي أو‬ ‫أمريكي‪ ...‬إل��خ‪ ،‬ذلك أن الصهيوني يبقى‬ ‫صهيونيا أيا كانت أصوله وجذوره؛‬ ‫‪ - 10‬وم���ن األس��اط��ي��ر امل��ع��ت��م��دة من‬ ‫ط��رف مناصري التطبيع واملدافعني عنه‬ ‫باستماتة‪ ،‬موضوع حقوق اإلنسان والتي‬ ‫ال تظهر ل��ه��ؤالء إال عندما يتعلق األمر‬ ‫مبقاطعة إرهابيني وكيان عنصري محرم‪.‬‬ ‫وسأكتفي هنا بالتطرق ملثال واح��د‪ ،‬جاء‬ ‫في مذكرة مركز دراس��ات حقوق اإلنسان‬ ‫والدميقراطية حول مقترح القانون‪ ،‬والتي‬ ‫ت��ب��اك��ى ف��ي��ه��ا امل��رك��ز امل���ذك���ور ع��ل��ى خرق‬ ‫املادتني ‪ 26‬و‪ 20‬من العهد الدولي للحقوق‬ ‫املدنية والسياسية‪ .‬وتكفي اإلش��ارة إلى‬ ‫أن املذكرة إياها تضمنت النص على ما‬ ‫جاء في البندين املذكورين‪ ،‬وعلى ما قالت‬ ‫إنه تفسير اللجنة املعنية بحقوق اإلنسان‬ ‫للبندين‪ ،‬لكن دون أن ميتلك محررو املذكرة‬ ‫اجلرأة على حتديد مجاالت التعارض بني‬ ‫كل ما ضمنوه في مذكرتهم وبني مقترح‬ ‫قانون جترمي التطبيع‪ .‬هل يعتبرون هذا‬ ‫امل��ق��ت��رح مت��ي��ي��زي��ا؟ ه��ل يعتبرونه دعوة‬ ‫تشكل حتريضا على التمييز أو العداوة‬ ‫أو العنف؟‬ ‫إذا كان القانون الدولي‪ ،‬في نظرهم‪،‬‬ ‫يحظر ال��ع��داء ل�لإره��اب ويحظر العداء‬

‫�أين يتم خرق القانون الدويل‪ ،‬ومن الذي جتب حما�رصته والت�صدي‬ ‫له با�سم القانون الدويل‪ ،‬الفل�سطينيني �أم ال�صهاينة؟‬

‫لقطات متناقضة كما تعرضها شاشة املعارضة !‬

‫قد ال يجد املرء الوقت الكافي ألخذ حصة من‬ ‫الراحة والبحث عن مساحات فارغة لالستجمام‪،‬‬ ‫وقد ال يجد حتى الوقت الكافي للحديث عن تلك‬ ‫الهموم املتعاظمة التي حتول دون أن يفارق‬ ‫الواحد منا كدحه املالزم الستمراره في احلياة؛‬ ‫لكن في عز تلك الغمرات‪ ،‬قد يجد متسعا للتأمل‬ ‫في هموم الواقع املعيش‪ ،‬ليصبح الواقع في‬ ‫ذاته شاشة عرض تؤرخ لألحداث وتعيد ترتيب‬ ‫املعطيات وتسهم في صياغة معالم املستقبل‪.‬‬ ‫لقد تكدست في الواقع السياسي مجموعة‬ ‫من األح��داث التي ال تخرج عن فكرة "تبخيس‬ ‫السياسة"‪ ،‬وه��و مسلسل م��ازال يعرض على‬ ‫املغاربة ضمن حلقات متعددة ومتنوعة‪ ،‬بعضها‬ ‫ي��أخ��ذ شكال درام��ي��ا وآخ���ر كوميديا وأحيانا‬ ‫عاطفيا‪ ..‬وهكذا كما هو حال املسلسالت التي‬ ‫تقتنى بالكيلوغرامات مثل خ��ردة تسهم في‬ ‫تشكيل الوعي اجلمعي لألمة! وآخر املوضات‬ ‫ال��ت��ي تفتقت عنها عبقرية "امل��ب��خ��س�ين" ذاك‬ ‫التهافت غير املسبوق من "أشباه السياسيني"‬ ‫لتنفيذ بعض األدوار ضمن مسلسل جديد‪ ،���كحال‬ ‫الكثير من املتطفلني على الفن واألدب واإلعالم‪،‬‬ ‫حني يحاولون تقمص أدوار تتجاوز قدراتهم‬ ‫وكفاءاتهم‪ ،‬فيأتي اليوم الذي ينفضحون فيه‬ ‫على رؤوس األشهاد !‬ ‫لقد اتخذ الفيلم اجلديد شعار‪" :‬إعطاب‬ ‫اإلص�لاح" كعنوان لهذه املرحلة التي ال تتجزأ‬ ‫عن مسلسل "التحكم"‪ ،‬ويعتبر هذا العمل ثمرة‬ ‫ج��ه��ود مجموعة م��ن امل��خ��رج�ين املنتمني إلى‬ ‫مدرسة "القوة الثالثة"‪ ،‬ويتقاسم دور البطولة‬ ‫ُ‬ ‫بعض أح��زاب املعارضة‪،‬‬ ‫في شقه السياسي‬ ‫طبعا مع ضيوف الشرف الذين حلوا على رأس‬ ‫أجهزتها التنفيذية صدفة‪ ،‬هكذا باجلملة دون‬ ‫تقسيط! وجدير مبن يروج للسينما الواقعية‬ ‫أن يهتم مبواضيع كهذه‪ ،‬دون حرف األنظار إلى‬ ‫الهوامش من "الطابوهات" املفتعلة‪ ،‬كما يفعل‬ ‫كثير م��ن الساسة ال��ي��وم‪ ،‬وكلما ج � ّد النقاش‬ ‫وال��ت��ف��ت ال��ن��اس إل���ى صلب امل��واض��ي��ع التي‬ ‫تتطرق إلى احلرية والعدالة والكرامة !‬ ‫وك��م��ا ه��و ح���ال ال�����رداءة ف��ي إنتاجاتنا‬ ‫التلفزيونية‪ ،‬يبدو أن ركاكة السيناريو وتخبط‬ ‫اإلخ��راج قد وصلت عدواهما إلى من يسمون‬ ‫"ف��اع��ل�ين" ف��ي املشهد ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬ويكفي أن‬ ‫تشكل احلرب في سوريا خطرا على كل‬ ‫الشرق األوسط‪ ،‬ولكن توجد دول غير سوريا‬ ‫نفسها تعاني على نحو خاص من املأساة‬ ‫اجل��اري��ة ف��ي ب�لاد األس���د‪ .‬إل��ى األردن‪ ،‬الذي‬ ‫يقع على مسافة كيلومترات قليلة عن مدينة‬ ‫درعا في سوريا‪ ،‬حيث بدأت الثورة ضد نظام‬ ‫األس���د‪ ،‬تتدفق جموع اجلماهير التي فرت‬ ‫من رعب اجليش السوري‪ ،‬الذي ذبحها دون‬ ‫رحمة‪.‬‬ ‫حسب معطيات رسمية‪ ،‬فإن ‪ 1.2‬مليون‬ ‫الج���ئ س���وري يعيشون ال��ي��وم ف��ي األردن‪.‬‬ ‫األرقام غير الرسمية أكبر بكثير‪ ،‬فالالجئون‬ ‫الذين جتمعوا في بداية القتال في مخيمات‬ ‫في شمالي ال��دول��ة نزلوا روي��دا روي��دا إلى‬ ‫اجلنوب ووص��ل��وا إل��ى عمان العاصمة‪ ،‬بل‬ ‫وإلى مدينة العقبة اجلنوبية‪.‬‬ ‫فالنقص ف��ي ال��غ��ذاء وف��ي العمل وفي‬ ‫السيولة النقدية أدى أيضا إلى عنف وأعمال‬ ‫سلب ونهب‪ .‬وتهدد هذه األح��داث اآلن حكم‬ ‫امل��ل��ك عبد ال��ل��ه‪ ،‬ال���ذي اض��ط��ر قبل ذل��ك إلى‬ ‫مواجهة واقع عسير وشق طريق حكمه في‬ ‫مملكة سكانها م��ت��ع��ددو التركيبة وكثيرو‬ ‫بكاف فإنه تقلقه‬ ‫املصالح‪ .‬وإذا لم يكن هذا‬ ‫ٍ‬ ‫تسوية محتملة بني إسرائيل والفلسطينيني‪،‬‬ ‫كفيلة بأن تضع دولة فلسطينية على حدوده‬ ‫الغربية‪ ،‬بدال من إسرائيل‪.‬‬ ‫س��ك��ان األردن‪ ،‬ال���ذي���ن ي����رون احل���رب‬ ‫السورية تتسلل إل��ى لبنان وإل��ى العراق‪،‬‬ ‫يخشون م��ن أن تصل ه��ذه املشكلة إليهم‬ ‫أيضا؛ فالتدهور في األمن الشخصي بسبب‬

‫نتطرق في هذا املقال لبعض اللقطات من شاشة‬ ‫املعارضة‪ ،‬لنكتشف الكثير من التناقضات في‬ ‫اخلطاب‪ ،‬ولنستشف من خاللها حجم الفوارق‬ ‫في املمارسة السياسية التي فوتت على البالد‬ ‫أزيد من نصف قرن من التقدم بسبب اإلجهاض‬ ‫املتكرر حمل���اوالت اإلص�ل�اح‪ ،‬واستنفاد بعض‬ ‫ال��دوائ��ر لكافة الوسائل املتاحة قصد إفشال‬ ‫أي مشروع يناهض املفسدين وينصب العداوة‬ ‫للفساد !‬ ‫ال��ل��ق��ط��ة األول�����ى‪ :‬ت��ع��زف فيها املعارضة‬ ‫دائ��م��ا‪ -‬على مسامعنا سمفونية االفتتاح‬‫املشروخة‪ ،‬وه��ي تنشد بوجود دستور جديد‬ ‫يعطي ص�لاح��ي��ات واس��ع��ة لرئيس احلكومة‬ ‫لكنه ال يستعملها‪ ،‬وبالتالي يهدر معها التنزيل‬ ‫الدميقراطي للدستور‪ .‬لكن‪ ،‬سرعان ما ينقلب‬ ‫ه��ذا النشيد إل��ى لطم ون��دب ون���واح وصياح‬ ‫ح�ين يستعمل رئ��ي��س احل��ك��وم��ة صالحياته‬ ‫الدستورية‪ ،‬بل يصل األمر إلى حد وصف رجل‬ ‫دول��ة بالديكتاتورية واجل��ن��ون! فال ت��دري هل‬ ‫تدافع املعارضة عن صالحيات رئيس احلكومة‬ ‫فعال أم تريد تعطيلها أم تريد تفعيل ما يحلو‬ ‫لها وتعطيل ما تشاء وقت ما تشاء؟!‬ ‫اللقطة الثانية‪ :‬سيرا على عادة استثمار‬ ‫مآسي اآلخرين واملتاجرة اإلعالمية الرخيصة‬ ‫بها‪ ،‬دأبت بعض أحزاب املعارضة على دغدغة‬ ‫مشاعر املعطلني علهم يلهبون ساحات الرباط‬ ‫بعدما عجزت "املسيرات املعلومة" عن إلهابها‬ ‫ب��أص��وات ال��ب��ارود املبلل! وف��ي ه��ذا السياق‪،‬‬ ‫طالبت احل��ك��وم��ة َبتطبيق احل��ك��م االبتدائي‬ ‫القاضي بتوظيف املعطلني‪ ،‬وتلك "املعارضات"‬ ‫تعلم جيدا بأن التقاضي لم يصل إلى منتهاه‬ ‫ليحوز قوة الشيء املقضي به‪ ،‬لكن مادام األمر‬ ‫يتعلق مبسلسل "اإلع��ط��اب" ف�لا ب��أس بشيء‬ ‫من التشويش في قالب اإلح��راج املوهوم‪ .‬في‬ ‫املقابل‪ ،‬استعملت بعض األح��زاب نفس املبرر‬

‫> > عبد الكرمي كعداوي > >‬

‫ال���ذي ت��ه��رب��ت م��ن��ه‪ ،‬ف��ي ت��أج��ي��ج إدان����ة رئيس‬ ‫احلكومة بسبب كلمات في البرملان حول قاض‬ ‫أدانته احملكمة ابتدائيا باالرتشاء‪ ،‬بل ودفع‬ ‫بعضهم بـ"كمشة" من احملامني إلى رفع دعوى‬ ‫قضائية دول��ي��ة ض��د رئ��ي��س احلكومة ألن��ه لم‬ ‫ينتظر ص��دور احلكم النهائي! فلماذا الدعوة‬ ‫إل��ى انتظار احل��ك��م النهائي هنا فقط وليس‬ ‫هناك أيضا؟!‬ ‫اللقطة الثالثة‪ :‬وهي لقطة تستحق عن جدارة‬ ‫وسام "رمتني بدائها وانسلت" من فئة جنمتني!‬ ‫فبعض األحزاب التي ألفت املناصب ولم تتعود‬ ‫بعد على الفطام من التسيير احلكومي‪ ،‬والقطع‬ ‫مع التحكم في دواليب اإلدارة وملئها باألتباع‪،‬‬ ‫عائالت وقبائل ومريدين! ال جتد غضاضة في‬ ‫التعبير عن منطقها املبدئي في مفهوم "السعي‬ ‫احلثيث وراء املناصب"‪ ،‬إذ كلما مت اإلعالن عن‬ ‫مناصب سامية إال وأتبعتها بـ"أخونة الدولة"‬ ‫ورغبة "احلزب األغلبي" (وكأنه أغلبية لوحده)‬ ‫في االستحواذ على دواليب الدولة وتوريثها‬ ‫ألتباعه! وليت األم��ر وقف عند هذا احل��د‪ ،‬فقد‬ ‫بلغت هذه "الفوبيا" بأصحابها درجة تكرار هذه‬ ‫النوتة حتى مع املناصب الزهيدة في الساللم‬ ‫الدنيا‪ ،‬وهذا يفسر أن تلك األحزاب لم تترك "ال‬ ‫حب وال تنب" أي��ام حصادها إال وك��ان لها حق‬ ‫فيه بغير وجه حق! فهل هذا اخلطاب ينم عن‬ ‫مكنون العقلية احلزبية التي تنطق به أم ينم‬ ‫عن مضمون تصور تلك األح���زاب للحكم وما‬ ‫يتيحه من فوائد؟!‬ ‫اللقطة الرابعة‪ :‬حتيلنا على منتوج نظري‬ ‫يسمى "املجتمع املدني"‪ ،‬هذا "املجتمع" الذي‬ ‫ظل إلى عهد قريب إحدى األوراق الرابحة في‬ ‫تبخيس الفعل السياسي وشيطنة الداعني إلى‬ ‫التصالح مع السياسة‪ ،‬وكأن األحزاب أضحت‬ ‫"مجتمعا ع��س��ك��ري��ا"! وال��غ��اي��ة ل��م ت��ك��ن سوى‬ ‫اإلج��ه��از على األح����زاب الوطنية حتى تخلو‬

‫كما هو حال الرداءة يف �إنتاجاتنا التلفزيونية‪ ،‬يبدو �أن ركاكة ال�سيناريو وتخبط الإخراج‬ ‫قد و�صلت عدواهما �إىل من ي�سمون "فاعلني" يف امل�شهد ال�سيا�سي‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫مصاعب أردنية‪ :‬الالجئون السوريون وتهريب السالح و«القاعدة» من الشمال‬

‫الالجئني السوريني واخلوف من العنف أديا‬ ‫إلى نشوء طلب مكثف على وسائل القتال‪.‬‬ ‫وحسب معطيات وزارة الداخلية األردنية‪،‬‬ ‫ففي السنة األخيرة مت شراء ‪ 120‬ألف قطعة‬ ‫سالح من خالل ‪ 95‬محال ومؤسسة مرخصة‪.‬‬ ‫وح���س���ب م��ع��ط��ي��ات أخ������رى‪ ،‬ف��ف��ي اململكة‬ ‫الهاشمية يوجد نحو مليون قطعة سالح غير‬ ‫قانونية‪ ،‬والطلب عال جدا واألسعار ترتفع‬ ‫مبا يتناسب مع ذلك‪.‬‬ ‫شراء األسلحة عبر الفيسبوك‬ ‫في األردن‪ ،‬يخشون من أن يكون آالف‬ ‫املقاتلني‪ ،‬ال��ذي��ن ي��ش��ارك��ون ف��ي احل���رب في‬ ‫سوريا‪ ،‬قد انضموا منذ اآلن إل��ى منظمات‬ ‫متطرفة تتماثل م��ع ال��ق��اع��دة‪ ،‬وف��ي نيتهم‬ ‫اإلع�لان عن األردن كإمارة إسالمية بعد أن‬ ‫يعودوا إليه‪.‬‬ ‫السالح امل��ع��روض للبيع ميكن إيجاده‬

‫> > عن «معاريف» > >‬

‫في الشبكات أيضا‪ ،‬فعلى صفحة الفيسبوك‬ ‫"سالح إلى األردن" تظهر صور عديدة ألسلحة‬ ‫مختلفة‪ ،‬بعضها يباع للمتصفحني بطريقة‬ ‫امل��زاد العلني لقطع السالح‪ :‬بنادق إم ‪،16‬‬ ‫رشاشات كالشينكوف‪ ،‬بنادق كالشينكوف‪،‬‬ ‫ب���ن���ادق ص��ي��د‪ ،‬ب���ن���ادق ق��ن��ص وك����ذا سالح‬ ‫إس��رائ��ي��ل��ي م��ث��ل ع���وزي وم��س��دس م��ن نوع‬ ‫"نسر الصحراء" املذهب مع ختم الصناعة‬ ‫العسكرية‪.‬‬ ‫والناشرون هم جتار مرخصون‪ ،‬أناس‬ ‫خاصون وقبائل بدوية أسماؤهم تظهر إلى‬ ‫جانب األسلحة‪ .‬رصاص البنادق‪ ،‬مثال‪ ،‬من‬ ‫إنتاج قبيلة بني حسن الذين صادرت اململكة‬ ‫أراضيهم ويعتبرون إحدى القبائل الكفاحية‬ ‫املعارضة للملك‪.‬‬ ‫في األردن يحاولون مكافحة الظاهرة وقد‬ ‫قررت احلكومة حصر إص��دار رخص حيازة‬

‫�سكان الأردن‪ ،‬الذين يرون احلرب ال�سورية تت�سلل �إىل لبنان و�إىل العراق‪،‬‬ ‫يخ�شون من �أن ت�صل هذه امل�شكلة �إليهم �أي�ضا‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)3/3‬‬

‫للعنصرية ولألبرتايد‪ ،‬فإننا فعال نعلن على‬ ‫املأل هذا العداء املطلق وندعو إلى التمييز‬ ‫الصارم بني العنصريني اإلرهابيني املجرمني‬ ‫وبني غيرهم‪ ،‬وندعو إلى إعالن العداء لنظام‬ ‫األبرتايد الصهيوني‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬ال أعتقد أن جلنة حقوق اإلنسان‬ ‫وال واضعي القانون الدولي بأكمله ميكن‬ ‫أن ي �ك��ون ه��دف �ه��م ه��و ه� ��ذا‪ ،‬ألن القانون‬ ‫الدولي يقف إلى جانب احلق الفلسطيني‪،‬‬ ‫ويحظر منع الفلسطينيني من العودة إلى‬ ‫دي��اره��م وتعويضهم عما تعرضوا ل��ه من‬ ‫تهجير وتشريد‪ ،‬ومينع االستيطان وتغيير‬ ‫معالم األراضي احملتلة وملء هذه األراضي‬ ‫بغير أهلها‪ ،‬كما مينع االحتالل واحلصار‬ ‫والتجويع وبناء اجل��دران العازلة وحتويل‬ ‫أراض إل��ى سجون كبيرة‪ ،‬كما مينع كافة‬ ‫اجلرائم التي يرتكبها الصهاينة يوميا في‬ ‫ح��ق شعب وأرض وم�ق��دس��ات فلسطني‪...‬‬ ‫إلخ‪.‬‬ ‫فأين يتم خ��رق القانون ال��دول��ي‪ ،‬ومن‬ ‫ال��ذي جتب محاصرته والتصدي له باسم‬ ‫القانون الدولي‪ ،‬الفلسطينيني أم الصهاينة؟‬ ‫وإذا كان ما جاء في املذكرة صحيحا‪،‬‬ ‫فما ق��ول أصحابها ف��ي املقاطعة العاملية‬ ‫لنظام األبرتايد في جنوب إفريقيا لعقود‬ ‫م��ن ال��زم��ن إل ��ى أن ق�ض��ي ع�ل�ي��ه وامنحى‬ ‫م��ن ال��وج��ود؟ ه��ل ك��ان��ت ال ��دول واملنظمات‬ ‫والهيئات واألشخاص الذين ظلوا يقاطعون‬ ‫ذلك النظام يرتكبون بذلك مخالفة للمادتني‬ ‫‪ 26‬و‪ 20‬من العهد الدولي للحقوق املدنية‬ ‫والسياسية؟‬ ‫أال مينع القانون ويجرم التستر على‬ ‫مجرم أو على جرمية وإخفاء معاملها؟ أال‬ ‫ي�ج��رم ال�ق��ان��ون اإلش ��ادة ب��اإلره��اب وإيواء‬ ‫إرهابيني؟ هل مثل ه��ذا التجرمي‪ ،‬واألمثلة‬ ‫ب��امل �ئ��ات‪ ،‬ي�ع�ت�ب��ر ه� ��درا ل �ل �ق��ان��ون الدولي‬ ‫وحت��ري�ض��ا ع�ل��ى التمييز أو ال��ع��دوان أو‬ ‫العنف؟‬ ‫يؤملني أن تقع دبلجة هذه األساطير‬ ‫ملعان‬ ‫وه��ذا التحريف اخلطير واملقصود‬ ‫ٍ‬

‫(‪)2/1‬‬

‫الساحة لتغول الوافد اجلديد‪ ،‬إذ ظلت بعض‬ ‫األف��واه التي ُح ِ ّملت وزر "التحليل السياسي"‬ ‫ت��ق��دم اجلمعية ع��ل��ى أن��ه��ا ب��دي��ل حقيقي عن‬ ‫احل���زب (ول��ي��س��ا مكملني لبعضهما)‪ ،‬قبل أن‬ ‫تعاد برمجتها على تردد ال يرسل من املوجات‬ ‫سوى أش��واك التأقلم مع الربيع الدميقراطي‪.‬‬ ‫ب��ع� ُ‬ ‫�ض تلك األح����زاب مبنظريها املتخفني في‬ ‫لبوس "احملللني"‪ ،‬عاد اليوم‪ ،‬وبعد تخصيص‬ ‫سلطة حكومية مكلفة باملجتمع املدني‪ ،‬ليعطي‬ ‫ال�����دروس ح���ول "ال��وص��اي��ة احل��ك��وم��ي��ة" على‬ ‫ُّ‬ ‫وتدخلها في شؤون اجلمعيات‬ ‫املجتمع املدني‬ ‫واجلامعات والوداديات والفيدراليات‪ ...‬وينتقد‬ ‫إجراءات الدولة في ترشيد االستفادة من الدعم‬ ‫العمومي وعقلنة اخلدمة العمومية؛ لكن ما‬ ‫فتئت تلك اجلمعيات‪ ،‬في حلظة سهو مدفوع‬ ‫برغبة عارمة في "اإلعطاب" بنكهة اإلحراج‪ ،‬أن‬ ‫تطلب من احلكومة ضرب استقاللية اجلامعة‬ ‫املغربية لكرة القدم وخرق مقتضيات قانونية‬ ‫ينص عليها العقد الذي كان مع مدرب الفريق‬ ‫الوطني‪ ،‬مستغلة بذلك األجواء املشحونة بعد‬ ‫ح��ص��اد اخل��س��ائ��ر‪ ،‬ل��ك��ن متناسية ‪-‬ف���ي نفس‬ ‫ال���وق���ت‪ -‬أن اخل���س���ارة س��ت��ك��ون ح��ل��ي��ف هذه‬ ‫املعارضات هي األخ��رى حني تكيل مبكيالني؛‬ ‫فإما أن امل��ع��ارض��ة ال تؤمن فعال باستقاللية‬ ‫"املجتمع املدني" في سياق التوظيف التكتيكي!‬ ‫وإم��ا أنها ال تؤمن فعال باستقاللية املجتمع‬ ‫امل��دن��ي ف��ي سياق العقلية اإلقصائية! فلماذا‬ ‫يناقض بعض األحزاب نفسه حني يقيم الدنيا‬ ‫في املوضوع؟!‬ ‫اللقطة اخلامسة‪ :‬وه��ي األخ��رى جتد لها‬ ‫مرتعا في االستقاللية‪ ،‬حني تتناقض املعارضة‬ ‫في دعوتها إلى استقاللية اإلعالم‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫نفسه ترفع عقيرة امل��زاي��دة السياسية بدعوة‬ ‫"اخللفي" إلى التدخل في القطاع غيرما مرة‪،‬‬ ‫وأحيانا عبر أسئلة شفوية في البرملان يشهد‬ ‫عليها ال��ع��ام واخل����اص أو ح�ين تخطب عن‬ ‫استقاللية القضاء‪ ،‬لكنها ال تنفك تزايد على‬ ‫الواقع السياسي وخارج مقتضيات الدستور‬ ‫ب���أن "ال���رم���ي���د" مي��ل��ك ال��ق��ض��اء وباستطاعته‬ ‫محاسبة اجل��ن��اة‪ ،‬لكن دون اجل��ن��اة املندسني‬ ‫داخل األحزاب! ماذا تريد املعارضة بالضبط؟!‬ ‫نحن نعلم والله أعلم!‬ ‫ال��س�لاح وأم���رت ب��ال��ش��روع ف��ي حملة إنفاذ‬ ‫كبرى جلمع األسلحة غير القانونية‪ .‬وأشار‬ ‫وزير االتصاالت األردني محمد املومني إلى‬ ‫أن محافل األمن في الدولة تلقت األمر بوقف‬ ‫كل محاولة تهريب للسالح‪.‬‬ ‫وحيال التهديدات اجلديدة‪ ،‬اخلارجية‬ ‫وال���داخ���ل���ي���ة‪ ،‬ال��ت��ي ت��ق��ف أم��ام��ه��ا اململكة‬ ‫ال��ه��اش��م��ي��ة‪ ،‬ق���رر امل��ل��ك ت��وث��ي��ق ع�لاق��ات��ه مع‬ ‫الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫وق��د وض��ع األردن نفسه عمليا كقاعدة‬ ‫متقدمة أمريكية تسمح لواشنطن مبحاولة‬ ‫التأثير على احل��رب في سوريا واملساعدة‬ ‫في صراع احلكم العراقي ضد خاليا القاعدة‪.‬‬ ‫وأف����اد ش��ه��ود ع��ي��ان ف��ي األردن ف��ي يونيو‬ ‫املاضي ب��أن قافلة من جنود املارينز تشق‬ ‫طريقها من العقبة إلى عمان ومن هناك إلى‬ ‫احلدود األردنية السورية‪.‬‬ ‫وأقيمت ف��ي شمالي األردن معسكرات‬ ‫�درب فيها ق� ُ‬ ‫�وات املارينز مقاتلني‬ ‫ت��دري��ب‪ ،‬ت� ُ‬ ‫س��وري�ين س��ي��س��اع��دون ‪-‬ح��س��ب التقارير‪-‬‬ ‫الثوار ضد األسد‪.‬‬ ‫وتسعى الواليات املتحدة اآلن إلى تدريب‬ ‫ق��وات عراقية تقاتل ض��د ال��ق��اع��دة‪ .‬وكشف‬ ‫مصدر أردن��ي رسمي رفيع املستوى النقاب‬ ‫عن أن عمان قررت االستجابة لطلب استخدام‬ ‫منشآت التدريب األردنية‪ .‬وتدرب في األردن‬ ‫حتى اآلن أكثر من ‪ 30‬أل��ف جندي‪ .‬ونقلت‬ ‫الواليات املتحدة إلى األردن ميزانيات لتعزيز‬ ‫"مركز عبد الله الثاني" الذي يعتبر واحدا من‬ ‫أكبر املراكز لتأهيل القوات اخلاصة‪.‬‬

‫نبيلة أت��ى بها ال��ق��ان��ون ال��دول��ي حلماية‬ ‫األف��راد واجلماعات‪ ،‬من مثل ما تتعرض‬ ‫له فلسطني‪ ،‬كحجة ضد فلسطني من طرف‬ ‫مركز ما كنت أعتقد أنه ميكن أن يوظف‬ ‫في تنميق ادعاءات وتزييف قانون وواقع‬ ‫وح��ق��ائ��ق خ��دم��ة ل��ل��م��ش��روع الصهيوني‬ ‫ودفاعا عنه وعن جرائمه‪ ،‬مهما منق بعد‬ ‫ذلك من كالم عن "الوقوف والتعبئة‪ ،‬رسميا‬ ‫وشعبيا‪ ،‬ضد سياسات إسرائيل املاسة‬ ‫باحلقوق الثابتة للشعب الفلسطيني‪"..‬‬ ‫ألن مثل هذا الكالم ال يبقى له من معنى‬ ‫عندما يأتي لصيقا باالستماتة في الدفاع‬ ‫عن الصهاينة‪ ،‬ومحاولة أدجل��ة وحتويل‬ ‫عالقات املغاربة بهم إلى عالقات طبيعية‬ ‫وف��س��ح امل��ج��ال أم��ام��ه��م ل��ي��ن��ج��زوا الدور‬ ‫التاريخي الذي وجدوا من أجله‪ ،‬فالزالت‬ ‫هناك بضعة أمتار من أراضي فلسطني لم‬ ‫يقع ملؤها باملستوطنات‪ ،‬ولعل ملء هذه‬ ‫األمتار أيضا يقنعكم بأنكم تساهمون في‬ ‫اجلرم عندما تدافعون عن الكيان العنصري‬ ‫احملتل ألرض فلسطني‪.‬‬ ‫وال����س����ؤال ف���ي اخل���ت���ام ه���و س���ؤال‬ ‫ال��ك��رام��ة‪ ،‬س���ؤال رف���ض وص��اي��ة أي كان‬ ‫وأية جهة كانت‪ ،‬سؤال الدفاع عن الوطن‬ ‫وعن املقدسات‪ ،‬سؤال الدفاع عن حقوق ال‬ ‫يجادل فيها إال مغتصبوها‪ ،‬سؤال القبول‬ ‫بالتمسح باألهداب الصهيونية‪ ،‬حتت أي‬ ‫مسمى كان‪.‬‬ ‫وي��ب��ق��ى اجل����واب ال���واض���ح واجللي‬ ‫ه��و أن إح���دى أه��م وس��ائ��ل القضاء على‬ ‫ن��ظ��ام األب��رت��اي��د الصهيوني ه��و العمل‬ ‫على مقاطعته مقاطعة شاملة‪ ،‬ليس من‬ ‫طرف املغرب وحده‪ ،‬بل من طرف كل أبناء‬ ‫املعمور‪.‬‬ ‫وذل��ك م��ا دف��ع بالشعب املغربي إلى‬ ‫إع�لان العداء لهذا الكيان الغاصب وإلى‬ ‫رفع شعار "الشعب يريد حترير فلسطني‪..‬‬ ‫الشعب يريد جترمي التطبيع"‪.‬‬ ‫ه���ذا غ��ي��ض م���ن ف���ي���ض‪ ..‬وللحديث‬ ‫بقية‪.‬‬

‫نفط‬ ‫املغرب استقراره‬ ‫> > عبد الصمد بن شريف > >‬

‫ال ميلك املتتبع النزيه والرزين ملا آل إليه الوضع في عدد من الدول‬ ‫العربية في سياق التداعيات التي أفرزها ما اصطلح على تسميته بالربيع‬ ‫العربي سوى أن يشعر بأسف عميق وبخوف ورعب جراء املشاهد الدموية‬ ‫والتراجيدية اليومية وح��روب تصفية احلسابات املذهبية والعقائدية‬ ‫والعرقية والفئوية‪ ،‬وك��أن الثورات أو الهبات أو الرجات‪ ،‬وفق ما ترسخ‬ ‫من مفاهيم في املجال العربي‪ ،‬ال بد لها أن تتوفر على قدر هائل من القبح‬ ‫والكراهية واالقتتال واالحتراب مبعناه الشامل‪ ،‬وال بد لها أن تستند إلى‬ ‫القيامة املطلقة لتدمير العمران وتخريب األرض وقتل اإلنسان‪ .‬شخصيا‪،‬‬ ‫تابعت عن كثب مجمل املراحل التي مرت بها دول كمصر وتونس وليبيا‬ ‫واليمن‪ ،‬وحرصت على أن أحصل على فيض من املعلومات‪ ،‬قراءة ومشاهدة‬ ‫واستماعا‪ .‬ومواكبة لهذا التسونامي العربي‪ ،‬كنت من حني إلى آخر أتصل‬ ‫بزمالء لي يشتغلون حلساب فضائيات إخبارية دولية ليضعوني في قلب‬ ‫األحداث‪.‬‬ ‫وبعيدا عن أي موقف سابق ألوانه‪ ،‬وفي انتظار ما ستسفر عنه مختلف‬ ‫السياقات واملبادرات املعلنة هنا وهناك‪ ،‬مبا فيها التأسيس الدستوري لدولة‬ ‫املؤسسات والقوانني واحلقوق والواجبات‪ ،‬أحب أن أشير إلى أن اجلزء‬ ‫األكبر من سكان "دول الربيع العربي" أدرك أن ضمان األمن واالستقرار ال ثمن‬ ‫له‪ ،‬وال ميكن أن يكون موضوع مساومة أو مزايدة أو مغامرة أو مقامرة مهما‬ ‫كانت التبريرات والذرائع‪ ،‬ألنه في غياب وجود قوى وطنية حاملة ملشروع‬ ‫مقنع وقادر على إنتاج التوافق بني مختلف املكونات الداعية إلى التغيير‪،‬‬ ‫وف��ي غياب الثقافة الدميقراطية واحل��س احلضاري والتاريخي والوعي‬ ‫املدني‪ ،‬من السهولة مبكان أن يتحول ما أسميته "ثورات" إلى كبوات وأزمات‬ ‫وانكسارات ومتزقات وتفككات‪ ،‬وهذا ما هو حاصل اآلن‪ ،‬حيث عمت الفوضى‬ ‫واستتب اخلراب واالحتراب‪ ،‬وشرد الناس كما هو الشأن في سوريا‪ ،‬وبات‬ ‫االنتقام ثقافة وعادة يومية‪ ،‬وانتشرت بدع وسلوكات ال ميكن املراهنة عليها‬ ‫في حتقيق أي وثبة أو طفرة‪.‬‬ ‫من املؤكد أن االنتقاالت الكبرى تكون مصحوبة مبخاضات عسيرة قد‬ ‫تستغرق وقتا طويال‪ ،‬لكن ضمن معادالت ومحددات ال تخرج عن مقتضيات‬ ‫العقد االجتماعي والتماسك الوطني‪ ،‬مثل ما حدث في دول أوربا الشرقية‬ ‫عقب انهيار جدار برلني وتالشي املعسكر االشتراكي‪ ،‬حيث كانت الهبات‬ ‫واالنتفاضات‪ ،‬ولكن بأسلوب حضاري‪ ،‬وحصل االنتقال من أنظمة إلى أخرى‪،‬‬ ‫مبعنى حتوالت جذرية‪ ،‬ونظمت انتخابات بدون اقتتال أو اندالع مواجهات‬ ‫وب��دون نعرات وعصبيات‪ .‬ونفس ال��دول طفرت بعضوية االحت��اد األوربي‬ ‫وقدمت إليها املساعدة والسند لتتغلب على اختالالت وصعوبات االنتقال‬ ‫من وضعية إلى أخرى‪.‬‬ ‫كتابتي عن ه��ذا املوضوع تهدف بالدرجة األول��ى إل��ى إث��ارة االنتباه‬ ‫إلى مسألة أساسية ترتبط بنا نحن املغاربة‪ ،‬ذلك أن املسار الذي سار فيه‬ ‫املغرب‪ ،‬والكيفية التي دبر بها مرحلة حرجة فرضها سياق محتقن ومتوتر‬ ‫ناجت عن نزول املواطنني إلى الشارع للمطالبة بإصالحات عميقة ومختلفة‬ ‫ومتداخلة‪ ،‬جعل من املغرب منوذجا استثنائيا في املنطقة العربية‪ ،‬خاصة‬ ‫في ضوء اإليقاع السريع الذي حتركت به قاطرة املؤسسة امللكية‪ ،‬والتفاعل‬ ‫اإليجابي ملختلف الفاعلني السياسيني واالقتصاديني والنقابيني واحلقوقيني‬ ‫واجلمعويني والثقافيني‪ ...‬إل��خ‪ ،‬وص��وال إلى بلورة دستور جديد وتنظيم‬ ‫انتخابات سابقة ألوانها‪ ،‬وهو ما أ َّمن حدا مطمئنا ومعقوال من االستقرار‬ ‫والوئام والتماسك‪ ،‬وأسس لتعاقد جديد‪ ،‬من أبرز جتلياته إميان اجلميع بأن‬ ‫قوة املغرب من قوة ومصداقية مؤسساته ودميقراطيته‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬مت التعاطي مع ما انفرد به املغرب في املنطقة العربية وفي‬ ‫عواصم عاملية مؤثرة‪ ،‬على أساس كونه استثناء ومنوجا يجب أن يحتذى‬ ‫به‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬هل هذا االستثناء محصن ومتمتع مبا يكفي من عناصر احلماية أم‬ ‫إنه هش وقابل لالنهيار‪ ،‬إذا ما أخذنا في االعتبار بعض املعارك والتطاحنات‬ ‫وتصفية احلسابات بني أف��راد وجماعات وأح��زاب ومرجعيات وهويات؟‬ ‫فمهما قللنا من خطر وحجم هذه السلوكات ومهما تعاملنا معها من منطلق‬ ‫أنها مجرد أح��داث ع��ارض��ة وع��اب��رة‪ ،‬ف��إن ع�ين العقل واحل�س��اب املنطقي‬ ‫يفرضان حكما مغايرا‪ ،‬ألن احلرائق الكبرى تبدأ بحريق صغير وقد يتعاظم‬ ‫هذا احلريق إلى أن يصبح كارثة حقيقية يصعب احتواؤها والتحكم في‬ ‫نتائجها‪.‬‬ ‫في مواجهة وضع اجتماعي محتقن يطبعه االحتجاج‪ ،‬وفي عقلنة طرح‬ ‫القضايا الهوياتية واللغوية والدينية والصراعات السياسية‪ ،‬نحتاج إلى‬ ‫استحضار مخلفات وتداعيات "الربيع العربي القامت بيومياته احلزينة"‪،‬‬ ‫ووحده هذا االستحضار كفيل بأن ينتج صدمة إيجابية لدى بعض األفراد‬ ‫والفرقاء والفاعلني واجلمعيات واملنظمات والهيئات واملرجعيات‪.‬‬ ‫ومن لم يدرك قيمة األمن واالستقرار ويعرف نعمهما وفضائلهما‪ ،‬ومن‬ ‫لم يتحل بوعي استباقي‪ ،‬ال ميكن إال أن يجر البالد والعباد إل��ى الفتنة‬ ‫والتهلكة‪.‬‬ ‫فهل يقبل أحد منا أن يرى وطنه عرضة للخراب والفنت والعنف واخلوف؟‬ ‫وهل يستسيغ أحد منا أال يضمن حياته في املساء بعد خروجه في الصباح‬ ‫إلى مقر عمله؟ وهل يقبل أحد منا‪ ،‬مهما اختلفنا‪ ،‬خيار التصفيات اجلسدية؟‬ ‫هذه مجرد تساؤالت ينبغي أن نستحضرها‪ ،‬لنخلص إلى القول بأن نفط‬ ‫املغرب هو استقراره الذي ال ولن ينضب‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> سميرة عثماني‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محفوظ أيت صالح > محمد الرسمي‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> موالي ادريس املودن > محمد أحداد‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > كوثر لطفي‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫العلمانيون املغاربة وااللتزام بالدميقراطية‬

‫ـ‬

‫> > محمد الساسي > >‬

‫َ‬ ‫مختلف‬ ‫نقصد بالعلمانيني املغاربة‬ ‫الهيئات والشخصيات وال �ت �ي��ارات التي‬ ‫متارس وجها من أوجه النضال السياسي‬ ‫الهادف إلى حتقيق تغيير شامل في البالد‪،‬‬ ‫والتي ال تقدم نفسها‪ ،‬ع��ادة‪ ،‬كحساسية‬ ‫إس�لام�ي��ة‪ ،‬وال تعتبر نضالها ج ��زءا من‬ ‫مشروع إسالمي «عابر للقارات»‪ .‬يعتقد‬ ‫الكثير من أولئك العلمانيني أن الدعوة إلى‬ ‫تقدمي الدليل على االل�ت��زام بالدميقراطية‬ ‫يجب أن تتوجه إل��ى اإلس�لام�ي�ين وليس‬ ‫إل��ى غيرهم‪ ،‬وأن الصف العلماني غير‬ ‫م�ع�ن��ي‪ ،‬أص�ل�ا‪ ،‬مب�ث��ل ه ��ذه ال ��دع ��وة‪ ،‬ألن‬ ‫احترا َمه للدميقراطية وتقيـ ُّ َده بقواعدها‬ ‫وأص��ول �ه��ا أم� � ٌر م�ح�س��وم ف�ي��ه وال يرقى‬ ‫إليه الشك‪ ،‬أب��دا‪ ،‬وال يحتاج إل��ى إثبات‪،‬‬ ‫وأن العلمانيني عقدوا قرانا كاثوليكيا مع‬ ‫َص َّو ُر أن تنفك آصرته‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬ال ُيت َ‬ ‫ب �ط�لاق‪ ،‬وم �ئ��ات ال �س �ن��وات م��ن السجون‬ ‫واملنافي واإلعدامات التي تكبدها اليسار‬ ‫العلماني م��ن أج��ل ال��دمي�ق��راط�ي��ة جتعله‬ ‫معفيا من واجب إثبات التزامه بها‪ ،‬وعلى‬ ‫اإلسالميني‪ ،‬وحدهم‪ ،‬أن يثبتوا‪ ،‬في كل‬ ‫وقت وحني‪ ،‬أنهم ال يناصبون الدميقراطية‬ ‫العداء وال يضمرون لها شرا‪ ،‬وأن يعطوا‬ ‫م��ا يكفي م��ن ال�ض�م��ان��ات واحل �ج��ج على‬ ‫تشبثهم ب��ال��دمي�ق��راط�ي��ة وتشبعهم بها‪،‬‬ ‫فـُيطلب منهم ‪:‬‬ ‫ أن ي�ث�ب�ت��وا أن �ه��م ال يستخدمون‬‫الدميقراطية بغاية الوصول إلى السلطة‬ ‫ثم االنقالب عليها‪ ،‬ورفض االنضباط إلى‬ ‫ما يترتب عنها من واج�ب��ات‪ ،‬واضطهاد‬ ‫معارضيهم ومنعهم من التطلع إلى تناوب‬ ‫سلمي بواسطة صناديق االقتراع نفسها‬ ‫(نظرية سحب السلم)؛‬ ‫ أن ي �ث �ب �ت��وا أن� �ه ��م ال يختزلون‬‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة ف��ي االن �ت �خ��اب��ات ف �ق��ط‪ ،‬وال‬ ‫يتنكرون للعالقة الوثيقة القائمة بني شق‬ ‫احل��ري��ات وش��ق السيادة الشعبية وشق‬ ‫تنظيم السلط‪ ،‬وال ينوون االحتجاج بإرادة‬ ‫الشعب الحتجاز احل��ري��ات وقمع الرأي‬ ‫اآلخ��ر والتضييق على املنافسني ورفض‬ ‫إج � ��راء ال �ت��واف��ق امل �ط �ل��وب ف��ي املراحل‬ ‫االنتقالية؛‬ ‫ أن يتجنبوا إضفا َء القداسة على‬‫بعض بنود برنامجهم واعتبارها جزءا من‬ ‫ك�لام الله ال��ذي ال يقبل اجل��دل‪ ،‬وتكفي َر‬ ‫كل من ينطلق في برنامجه من مقتضيات‬

‫وحلول مخالفة‪ ،‬واعتباره مذنبا وعميال‬ ‫لقوى تستهدف هوية األمة الدينية ومتطاوال‬ ‫على الذات اإللهية‪.‬‬ ‫أم��ا العلمانيون‪ ،‬فيعتبرون أنفسهم‬ ‫دميقراطيني مثاليني‪ ،‬لم تعد لهم أية مشكلة‬ ‫مع الدميقراطية‪ ،‬بعد أن ارتضوها منهجا‬ ‫ثابتا لهم ال يحيدون عنه‪ ،‬وأنهم يجب أن‬ ‫يعطوا ال ��دروس لغيرهم‪ ،‬وأن يفتوا في‬ ‫كل ما يتصل بأمور احلالل واحل��رام من‬ ‫الوجهة الدميقراطية كما يفتي اإلسالميون‬ ‫ف��ي أم ��ور احل�ل�ال واحل� ��رام م��ن الوجهة‬ ‫الدينية‪ .‬والواقع أن على العلمانيني‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫أن يبذلوا املزيد من املجهودات الرامية‬ ‫إل��ى تأكيد تشربهم واحترامهم للمبادئ‬ ‫الدميقراطية وتعلقهم بها واستعدادهم‬ ‫للذود عنها‪ ،‬في كل الظروف‪ ،‬واإلخالص‬ ‫لها‪ ،‬س��واء كانوا أغلبية أو أقلية‪ ،‬وسواء‬ ‫كانوا في احلكم أو في املعارضة‪ .‬وتتمثل‬ ‫تلك املجهودات‪ ،‬مثال‪ ،‬حسب رأينا‪ ،‬في‪:‬‬ ‫ اإلق�ل�اع ع��ن ع ��ادة ال�ت�س��اه��ل مع‬‫االس� �ت� �ب ��داد إذا ك� ��ان اإلس�ل�ام� �ي ��ون هم‬ ‫ضحاياه املباشرون‪ ،‬كأن يعمد العلمانيون‬ ‫إلى جتاهل بعض أوجه اخلرق التي تطال‬ ‫حقوق اإلسالميني‪ ،‬أو إلى إب��داء قدر من‬ ‫االحتشام في التنديد بها وجتنب القيام‬ ‫بأشكال التضامن احليوية والفعالة التي‬ ‫يتطلبها امل ��وق ��ف‪ .‬ي �ج��ب أال ن �ص��ل‪ ،‬في‬ ‫املغرب‪ ،‬إلى احلالة التي يصبح فيها كل‬ ‫طرف سياسي مضطرا‪ ،‬وحده‪ ،‬إلى تدبر‬ ‫أم��ر ال��دف��اع ع��ن حقوق أع�ض��ائ��ه‪ ،‬بطرقه‬ ‫اخل��اص��ة ودون أي��ة مساهمة م��ن الفرق‬ ‫السياسية األخرى؛‬ ‫ تقبل جميع النتائج ال�ت��ي تسفر‬‫عنها االن�ت�خ��اب��ات والتعامل معها بروح‬ ‫رياضية واح�ت��رام إرادة الناخبني الذين‬ ‫صوتوا لصالح اإلسالميني‪ ،‬وعدم عرقلة‬ ‫تطبيق هؤالء لبرنامجهم‪ ،‬ورفض املساهمة‬ ‫في خطة حرمان ُمنـْتَخَ بـِيهم من وسائل‬ ‫ممارسة السلطات املخولة لهم قانونا؛‬ ‫ م� �ق ��اوم ��ة ال ��رغ� �ب ��ة ف���ي محاربة‬‫اإلسالميني باستعمال ورق��ة ال��دف��اع عن‬ ‫امللكية ومب�ح��اول��ة دف��ع ه��ذه األخ�ي��رة إلى‬ ‫التدخل حلسم الصراع لصالح خصوم‬ ‫اإلس�لام�ي�ين‪ ،‬نيابة ع��ن ه��ؤالء اخلصوم‪،‬‬ ‫واع �ت �م��ادا ع�ل��ى وس��ائ��ل ب��دي�ل��ة ع��ن حكم‬ ‫صناديق االق �ت��راع؛ م��ع اإلش ��ارة إل��ى أن‬ ‫اإلس�لام �ي�ين‪ ،‬أن�ف�س�ه��م‪ ،‬ال ي��ت��رددون في‬

‫السعي إلى إقناع امللكية بصواب اختيار‬ ‫التحالف معهم باعتبارهم األق ��در على‬ ‫خدمة مصاحلها وتأمني الدفاع عن قوة‬ ‫نفوذها ول��و باستمرار ذات املمارسات‬ ‫العتيقة التي تتعارض مع اختيار التغيير؛‬ ‫ جتنب الغلو ف��ي مواجهة ظاهرة‬‫وصول اإلسالميني إلى مواقع املسؤولية‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ة ب��اس �ت �خ��راج ش �ع��ار التوافق‪،‬‬ ‫ف��ي ك��ل وق��ت وح�ي�ن‪ ،‬وب��ال�ن�س�ب��ة إل��ى كل‬ ‫القضايا‪ ،‬وبالشكل الذي يجعل منه أداة‬ ‫لتمكني العلمانيني من حتصيل املنافع التي‬ ‫لم يستطيعوا حتصيلها بواسطة صناديق‬ ‫االقتراع وملنع اإلسالميني من جني ثمار‬ ‫انتصاراتهم االنتخابية‪ .‬التوافق‪ ،‬طبعا‪،‬‬ ‫ض� ��روري‪ ،‬ف��ي م��رح�ل��ة االن �ت �ق��ال‪ ،‬لتثبيت‬ ‫مرتكزات احلياة املؤسسية لوضع ما بعد‬ ‫االنتقال؛ ولكن التوافق ال يعني‪ ،‬في الوقت‬ ‫ذاته‪ ،‬جتريد النتائج االنتخابية من أية قيمة‬ ‫وتخويل املعارضة حق املمارسة الفعلية‬ ‫للحكم بطريقة غير مباشرة؛‬ ‫ االمتناع عن رفع الشعارات التي قد‬���تنطوي على نوع من الطلب على االستبداد‪،‬‬ ‫والتي تكون الغاية منها هي احليلولة دون‬ ‫حصول انفتاح أو تقدم دميقراطي ميكن‬ ‫أن يستفيد منه اإلسالميون وتأجيله إلى‬ ‫مواعيد الح�ق��ة‪ ،‬تكون مالئمة للعلمانيني‬ ‫وتفتح لهم إمكان االستفادة منه بدرجة‬ ‫أكبر‪ .‬لم يجد كثير من احلداثيني حرجا في‬ ‫إعالن تشبثهم بالفصل ‪ 19‬من الدستور‬ ‫القدمي واملطالبة باإلبقاء عليه‪ ،‬حتى ميثل‬ ‫حاجزا ملواجهة تزايد النفوذ اإلسالمي‪،‬‬ ‫ص َن ًة‬ ‫وحتى تظل القرارات األساسية ُم َح َّ‬ ‫ضد أي تأثير أو تدخل إسالميني؛‬ ‫ ال �ت��وق��ف ع ��ن اس �ت �ع �م��ال وصف‬‫(الظالمية) كأداة اصطالحية غير منصفة‬ ‫للحكم امل �ط �ل��ق‪ ،‬دف �ع��ة واح� ��دة‪ ،‬ع�ل��ى كل‬ ‫احل��رك��ة اإلس�لام �ي��ة مب�خ�ت�ل��ف تالوينها‬ ‫واجت��اه��ات �ه��ا‪ ،‬وت �ب��ري��ر اس�ت�ع�م��ال جميع‬ ‫الوسائل ف��ي مواجهتها‪ ،‬م��ع جتاهل أي‬ ‫ت �ط��ور أو م�ج�ه��ود ق��د ت�ب��ذل��ه ع�ل��ى طريق‬ ‫جتديد خطاباتها وممارساتها‪ .‬لقد سبق‬ ‫للحركة اإلسالمية أن بلغت‪ ،‬في ممارستها‬ ‫ل�ل�ع�ن��ف ض ��د خ �ص��وم �ه��ا ف ��ي اجلامعة‪،‬‬ ‫درجة لم يسبق أن بلغها أي طرف آخر‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك‪ ،‬يتعني االع�ت��راف‪ ،‬باملقابل‪ ،‬أن‬ ‫االنتماء اإلسالمي كان يحرم صاحبه‪ ،‬في‬ ‫مرحلة من املراحل‪ ،‬من حق إب��داء الرأي‬

‫واملشاركة في احلياة النقابية والثقافية‬ ‫الطالبية‪ ،‬وكان هناك تضييق شديد على‬ ‫حرية حترك اإلسالميني وإقرار‪ ،‬من طرف‬ ‫بعض الفصائل اليسارية‪ ،‬علنا‪ ،‬بتبنيها‬ ‫خ�ط��ط تطهير اجل��ام �ع��ة م��ن الظالميني‪.‬‬ ‫ط�ب�ع��ا‪ ،‬ل��م ت�ك��ن ت�ل��ك ال�ف�ص��ائ��ل ت ��درك أن‬ ‫اإلسالميني سيكتسبون‪ ،‬في ما بعد‪ ،‬كل‬ ‫القوة التي اكتسبوها‪ .‬رواسب هذا التفكير‬ ‫االستئصالي الزالت قائمة‪ ،‬اليوم‪ ،‬والبعض‬ ‫يعتبر أن اختيار احلداثة ميلي عليه واجب‬ ‫محاربة اإلسالميني‪ ،‬فقط‪ ،‬باسم محاربة‬ ‫األصولية‪ ،‬واحلال أنه يعلم بأن مساحات‬ ‫الثقافة األص��ول�ي��ة تتعدى حقل اإلسالم‬ ‫السياسي‪ ،‬من جهة‪ ،‬وأن الهدف الفعلي‬ ‫من محاربة اإلسالميني هو التخلص‪ ،‬بكل‬ ‫بساطة‪ ،‬م��ن منافسني أق��وي��اء‪ .‬ع��دد غير‬ ‫يسير من العلمانيني يتصور أن اإلسالم‬ ‫السياسي لن يعرف أي تقدم في الفكر‬ ‫أو املمارسة‪ ،‬حسب املعايير الدميقراطية‪.‬‬ ‫ومع االعتراف بصعوبة حصول مثل هذا‬ ‫التقدم‪ ،‬ف��إن حالتي ح��زب األم��ة والبديل‬ ‫احل �ض��اري‪ ،‬م�ث�لا‪ ،‬تثبتان‪ ،‬م��ع ذل��ك‪ ،‬أنه‬ ‫ممكن‪ ،‬حتى وإن جرى ببطء شديد أحيانا‪،‬‬ ‫وأن مقولة (ليس في القنافذ أملس)‪ ،‬التي‬ ‫ُيقصد بها مجموع احلركات اإلسالمية‪،‬‬ ‫جتانب الصواب؛‬ ‫ ال � �ت� ��راج� ��ع ع� ��ن م���وق���ف حترمي‬‫العلمانيني‪ ،‬على اإلسالميني‪ ،‬ما يحللونه‬ ‫ألن�ف�س�ه��م‪ ،‬م�ث��ل ال�ت�ق��دي��ر ال�ع�ل�م��ان��ي بأن‬ ‫انخراط حزب مغربي‪ ،‬في جتمع إسالمي‬ ‫عاملي‪ ،‬يشكل تهديدا بإخضاع الساحة‬ ‫امل �غ��رب �ي��ة ل�ت��أث�ي��ر خ �ط��ط خ��ارج �ي��ة‪ ،‬بينما‬ ‫األح ��زاب العلمانية املغربية ت�ش��ارك مع‬ ‫نظيراتها األجنبية ف��ي جتمعات حزبية‬ ‫عاملية؛‬ ‫ ال �ت �خ �ل��ي ع���ن امل���وق���ف املبدئي‬‫واملنهجي ال�ش��ام��ل‪ ،‬ال �ص��ادر ع��ن بعض‬ ‫ال�ق��وى العلمانية‪ ،‬وال�ق��اض��ي ب��رف��ض أي‬ ‫شكل م��ن أش�ك��ال احل ��وار م��ع إسالميني‬ ‫يقبلون‪ ،‬علنا‪ ،‬باالحتكام إلى الدميقراطية‬ ‫ون�ب��ذ العنف والتكفير‪ ،‬بينما احل ��وار ال‬ ‫يعني التحالف‪ ،‬بل هو مجرد خطوة في‬ ‫اجتاه تبادل االعتراف واستكشاف إمكان‬ ‫العمل املستقبلي املشترك من عدمه؛‬ ‫ احلرص على إخضاع سير البنيات‬‫التنظيمية العلمانية لقواعد الدميقراطية‬ ‫ال��داخ�ل�ي��ة وم�ع��اجل��ة مختلف االختالالت‬

‫اليرموك وعباس‪ ..‬ما أصغر الدولة!‬ ‫ذات ي����وم‪ ،‬غ��ي��ر ب��ع��ي��د‪ ،‬خطب‬ ‫بشار األس��د ع��ن «أش��ب��اه الرجال»‪،‬‬ ‫في وصف بعض الزعامات العربية‬ ‫(وب��ي��ن��ه��ا ض��م��ن��ا‪ ،‬ول��ي��س تصريحا‬ ‫بالطبع‪ ،‬ملك السعودية عبد الله‬ ‫بن عبد العزيز‪ ،‬والرئيس املصري‬ ‫املخلوع حسني م��ب��ارك‪ ،‬والرئيس‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي م��ح��م��ود ع���ب���اس‪،)...‬‬ ‫ب��س��ب��ب م��وق��ف��ه��ا م���ن «ح����زب الله»‬ ‫وال��ع��دوان اإلسرائيلي على لبنان‬ ‫صيف ‪ .2006‬وكان‪ ،‬بالطبع‪ ،‬يفترض‬ ‫أنه يقف في الصنف النقيض‪ :‬رجل‬ ‫ابن رجل‪ ،‬بدليل أن جيوشه زحفت‬ ‫ض � ّد إس��رائ��ي��ل ف��ي ب��ط��اح اجلوالن‬ ‫احمل���ت� ّ‬ ‫��ل‪ ،‬ل��ك��ي ت��س��ان��د ح��س��ن نصر‬ ‫الله عسكريا‪ ،‬وت��ك� ّ‬ ‫�ف بعض األذى‬ ‫ع��ن «ال��ش��ع��ب اللبناني الشقيق»‪،‬‬ ‫لوال أن الوقائع على األرض كانت‬ ‫تقول العكس متاما‪ ،‬وتضع األسد‬ ‫في مصاف أدهى‪ ،‬وأدنى‪ ،‬حتى من‬ ‫تلك الشبهة التي ساقها‪.‬‬ ‫بعد أس��اب��ي��ع قليلة‪ ،‬ك��ان أحد‬ ‫أولئك «األشباه»‪ ،‬العاهل السعودي‪،‬‬ ‫ُي��س��ت��ق��ب��ل ف����ي دم���ش���ق بالطبول‬ ‫وال���زم���ور و ُي��ق��ل��ـ� َّ�د وس����ام أم � ّي��ة ذا‬ ‫ال���وش���اح األك���ب���ر‪ ،‬أرف����ع األوسمة‬ ‫ف��ي ال���ب�ل�اد؛ وك����ان أح��ده��م اآلخ���ر‪،‬‬ ‫الرئيس الفلسطيني‪ ،‬يلقى معاملة‬ ‫أش��ب��ه ب��اإله��ان��ة امل��ع��ل��ن��ة‪ ،‬فتأجلت‬ ‫زيارته الرسمية املق ّررة‪ ،‬بل ُألغيت‬ ‫حتى إشعار آخر مجهول‪ .‬صحيح‬ ‫أن البون ك��ان شاسعا واسعا‪ ،‬في‬ ‫ح��س��اب��ات ال��ن��ظ��ام ال���س���وري على‬ ‫ّ‬ ‫األقل‪ ،‬بني خادم احلرمني الشريفني‬ ‫وخ���ادم «خ��ي��ار ال��س�لام»‪ ،‬إال أن ما‬

‫األول م���ن ح���ف���اوة إمنا‬ ‫اس��ت��ح��ق��ه ّ‬ ‫أج��از م��ا حل��ق بالثاني م��ن مهانة‪.‬‬ ‫امل��ف��ارق��ة‪ ،‬املضحكة‪-‬املبكية‪ ،‬ظلت‬ ‫مع ذل��ك متمثلة في حقيقة أن أحد‬ ‫قمة األسد ـ عبد الله كانت‬ ‫أبرز بنود ّ‬ ‫إعادة تأهيل عباس لدى أطراف ما‬ ‫ُي��س� ّ�م��ى «م��ح��ور امل��م��ان��ع��ة»‪ ،‬وكذلك‬ ‫إعادة تطبيع النظام السوري مع ما‬ ‫سمى «محور االعتدال»‪.‬‬ ‫ُي ّ‬ ‫استرجاع هذه الواقعة يرتدي‬ ‫ص��ف��ة االح���ت���ك���ام إل����ى واح�����دة من‬ ‫ق��واع��د العالقة ب�ين نظام «احلركة‬ ‫التصحيحية»‪ ،‬كما أطلقه األسد األب‬ ‫واقتفى دربه األسد االبن الوريث‪ ،‬أي‬ ‫إهانة الشعب الفلسطيني ما أمكن‪،‬‬ ‫وأما‬ ‫عبر إذالل قياداته الرسمية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫مناسبة ال��ع��ودة إل��ى مهانة عباس‬ ‫تلك فهي تصريحاته األخيرة حول‬ ‫جتويع مخ ّيم اليرموك الفلسطيني‪،‬‬ ‫بعد حصار يتواصل منذ ‪ 18‬شهرا‪:‬‬ ‫ل��م ي��ك��ت� ِ�ف س��ي��ادت��ه بتبرئة النظام‬ ‫ال���س���وري م���ن ح��ص��ار «ي���رق���ى إلى‬ ‫جرمية ح��رب»‪ ،‬حسب نافي بيالي‪،‬‬ ‫رئ��ي��س��ة مفوضية ح��ق��وق اإلنسان‬ ‫ف��ي األمم امل��ت��ح��دة‪ ،‬ب��ل نعت بعض‬ ‫�اص��ري��ن ب��ـ»اخل��ون��ة للقضية»‬ ‫احمل� َ‬ ‫و»األي��������دي ال����ق����ذرة املستأجرة»‪،‬‬ ‫واكتشف‪ ،‬ال فـ ُ ّ‬ ‫ض فوه‪ ،‬أنه «إذا أراد‬ ‫الفلسطينيون أن يقاتلوا‪ ،‬معروف‬ ‫أي��ن يقاتلون وليس في اليرموك»‪،‬‬ ‫ولهذا‪« :‬كنا نتمنى على اجلماعات‬ ‫املسلحة أن يبعدوا ع��ن املخيمات‬ ‫ل��ك��نّ امل��ب��ل��غ امل��دف��وع ل��ه��م أك��ب��ر من‬ ‫اخلروج من املخيم»!‬ ‫ص����ورة ط��ب��ق األص����ل‪ ،‬ولكنها‬

‫> > صبحي حديدي > >‬

‫رغم �أن واليته‬ ‫الد�ستورية انتهت‬ ‫منذ مطلع ‪2009‬‬ ‫ف�إن عبا�س هو الرئي�س‬ ‫املنتخب‬ ‫الفل�سطيني‬ ‫َ‬ ‫دميقراطيا؛ ولهذا‬ ‫ف�إن هوانه‪ ،‬بيده‬ ‫�شخ�صيا �أو بيد عمرو‬ ‫�أو زيد‪ ،‬لي�س نازلة‬ ‫تخ�صه وحده‪ ،‬بل‬ ‫ّ‬ ‫هي �إهانة لل�شعب‬ ‫الفل�سطيني‪ ،‬معه‬ ‫وب�سببه‬

‫«فتحاوية» مصدّق عليها بخامت سلطة‬ ‫رام الله‪ ،‬عن خطاب «املمانعني» إياهم‪،‬‬ ‫ممن يرفعون العقيرة لهتاف واحد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ركيك بقدر ما يتجاهل حقائق التاريخ‬ ‫واجلغرافيا واخلرائط احملضة يدعو‬ ‫إلى عدم إقحام املخيمات الفلسطينية‬ ‫في «املؤامرة الصهيو ـ أمريكية» على‬ ‫سورية‪ .‬املفارقة أن عباس‪ ،‬في العزف‬ ‫على هذا النغم النشاز‪ ،‬ال يلتقي مع‬ ‫خصومه الذين أشبعوه شتما خالل‬ ‫سنوات طويلة (خاصة بعد فضيحة‬ ‫تأجيل التصويت على تقرير القاضي‬ ‫ري���ش���ادر غ��ول��دس��ت��ون‪ ،‬ح���ول جرائم‬ ‫احل���رب خ�لال ال��ع��دوان اإلسرائيلي‬ ‫الهمجي على غ ّزة)‪ ،‬فحسب؛ بل يكرر‪،‬‬ ‫مثل ببغاء‪ ،‬خطاب النظام السوري‬ ‫حول الفلسطينيني بوصفهم «ضيوفا‬ ‫ف��ي ال���دول العربية»‪ ،‬ويتوجب على‬ ‫الضيف أن «يحترم أصول الضيافة»!‬ ‫ف��م��اذا إذا ان��ط��وت تلك األصول‬ ‫ال���ض���ي���اف���ي���ة ع���ل���ى ق���ص���ف املخ ّيم‬ ‫بحوامات ليس‬ ‫بالبراميل املتفجرة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫في وسع عباس الزعم بأنها في إمرة‬ ‫«األيدي القذرة املستأجرة»؟ وماذا إذا‬ ‫شهدت منظمات إغاثة أممية ودولية‬ ‫بأن النظام‪ ،‬وليس «اخلونة للقضية»‪،‬‬ ‫هو الذي تعمد ويتعمد عرقلة إيصال‬ ‫اإلم������دادات ال��غ��ذائ��ي��ة وال��ط��ب��ي��ة إلى‬ ‫املخ ّيم؟ أم إن في وسع عباس الكذب‬ ‫في هذين أيضا‪ ،‬وسواهما كثير‪ ،‬ما دام‬ ‫قد أرسل إلى دمشق مفاوضا باسمه‪،‬‬ ‫أحمد مجدالني‪ ،‬أسخريوطي «جبهة‬ ‫النضال الشعبي»‪ ..‬يكذب في شهيقه‬ ‫ويزور في زفيره‪ ،‬ويجزم بأنّ «داعش»‬ ‫ّ‬ ‫و»جبهة النصرة» وراء «تشريد نحو‬

‫واألع�ط��اب التي يعاني منها ه��ذا السير‪،‬‬ ‫مم��ا سيمكن‪ ،‬رمب��ا‪ ،‬م��ن جت��اوز املفارقة‬ ‫التي جتعل العلمانيني املغاربة يطالبون‬ ‫اإلس�ل�ام��ي�ي�ن ب��إث �ب��ات االم��ت��ث��ال لقواعد‬ ‫ال��دمي�ق��راط�ي��ة بينما احل ��زب اإلسالمي‪،‬‬ ‫امل� �ش ��ارك ف��ي امل��ؤس �س��ات‪ ،‬ي �ت �ف��وق على‬ ‫أغلب األحزاب املغربية من حيث منسوب‬ ‫األخذ بآليات التدبير الدميقراطي التقني‬ ‫واحلكامة اجليدة؛‬ ‫ التخلي ع��ن ال �ت��ردد‪ ،‬ال��ذي يبديه‬‫ال�ع�ل�م��ان�ي��ون أح �ي��ان��ا‪ ،‬ف��ي األخ ��ذ ببعض‬ ‫احللول اإلسالمية التي حتقق لهم أهدافهم‬ ‫وجتعلهم يدركون مقاصدهم‪ ،‬ملجرد أن هذه‬ ‫احللول حتمل عنوانا مستقى من القاموس‬ ‫اإلسالمي‪ .‬ميكن أن جند في اإلسالم‪ ،‬من‬ ‫خالل القراءة التنويرية املجددة‪ ،‬سندا لكل‬ ‫ما ُيطالب به العلمانيون‪ ،‬تقريبا‪ ،‬من حرية‬ ‫للمعتقد وحماية االخ�ت�ي��ارات الشخصية‬ ‫املمارسة في إط��ار حميمي خ��اص‪ ،‬بدون‬ ‫مجاهرة أو إي��ذاء حلقوق الغير‪ ،‬ومدنية‬ ‫للدولة ودميقراطية حقة وحداثة ومساواة‬ ‫ب�ين ال��رج��ل وامل � ��رأة‪ .‬أل �ي��س م��ن األجدى‬ ‫أن يطالب العلمانيون باستلهام منوذج‬ ‫ال �ت��واف��ق احل��اص��ل ح��ول م��دون��ة األسرة‬ ‫ل �ص �ي��اغ��ة م �ي �ث��اق م �ش �ت��رك ح� ��ول أسس‬ ‫االنتقال الدميقراطي املغربي؟‬ ‫ رفض التأويل ال��ذي يحول قاعدة‬‫(ال دميقراطية لغير الدميقراطيني) إلى‬ ‫ح �ك��م ع �ل��ى ال� �ن ��واي ��ا‪ ،‬وت �ع �س��ف ف ��ي حق‬ ‫اجل �م��اع��ات واألف� � ��راد‪ ،‬وإق� �ص ��اء متعمد‬ ‫لإلسالميني الذين يعلنون التزامهم بقواعد‬ ‫الدميقراطية؛‬ ‫ م�ن��ح م�ه�م��ة ال�ت�ج��دي��د واإلص�ل�اح‬‫ال��دي �ن �ي�ين م �ك��ان��ة م��رك��زي��ة ف ��ي برنامج‬ ‫العلمانيني‪ ،‬ان�ط�لاق��ا م��ن ال��وع��ي بأهمية‬ ‫ال��دور ال��ذي لعبه إجن��از ه��ذه املهمة‪ ،‬في‬ ‫عبور أورب��ا إل��ى ضفة احل��داث��ة واحلرية‬ ‫والدميقراطية؛‬ ‫ ق � �ب� ��ول االع � � �ت� � ��راف ب ��األخ� �ط ��اء‬‫ال� �ت ��ي ارت��ك��ب��ه��ا ال �ع �ل �م��ان �ي��ون ف���ي حق‬ ‫اآلخ ��ري ��ن‪ ،‬س��اب �ق��ا‪ ،‬وأن � ��واع املمارسات‬ ‫غير الدميقراطية وغير املتسامحة التي‬ ‫تعرض إليها اإلسالميون‪ ،‬ورك��وب سبيل‬ ‫مجادلتهم باحلسنى‪ ،‬وجتنب استفزازهم‬ ‫املجاني‪ ،‬وتفهم بعض تخوفاتهم املشروعة‪،‬‬ ‫واع�ت�ب��اره��م شريكا ض��روري��ا ف��ي معركة‬ ‫كسب رهان االنتقال‪.‬‬

‫‪ 360‬أل���ف الج���ئ فلسطيني‪ ،‬م��ن ‪11‬‬ ‫مخيما‪ ،‬وث�لاث��ة جتمعات لالجئني»‪،‬‬ ‫منذ أواخر ‪2012‬؟‬ ‫أي عجب في أن يلتقي‬ ‫ول��ك��ن‪ّ ...‬‬ ‫ع��ب��اس م��ع «مم��ان��ع» دج���ال‪ ،‬يتعامى‬ ‫عن حقيقة أنّ إسرائيل‪ ،‬على امتداد‬ ‫تواريخها اإلجرامية خالل حصارات‬ ‫غ��� ّزة ورام ال��ل��ه وامل���دن الفلسطينية‬ ‫كافة‪ ،‬لم تبلغ ذلك املستوى الوحشي‬ ‫احملاصر‬ ‫املطلق ال��ذي يدفع اآلدم���ي‬ ‫َ‬ ‫إلى التماس القوت في نبات الص ّبار‬ ‫أي ع��ج��ب‪ ،‬وعباس‬ ‫أو حل��م ال��ق��ط��ط؟ ّ‬ ‫ه��و ع��ب��اس‪ ...‬ال راح وال أت���ى‪ :‬ورث‬ ‫االنتفاضة األول��ى من ال��راح��ل خليل‬ ‫ال���وزي���ر (أب����و ج���ه���اد)‪ ،‬ف��ح� ّ�ول��ه��ا من‬ ‫حركة مقاومة إلى جهاز بيروقراطي؛‬ ‫وخ��ص��ال «ال��واق��ع��ي��ة» و»الذرائعية»‬ ‫و»الطواعية» أكسبته حظوة خاصة‬ ‫ل����دى واش��ن��ط��ن وت����ل أب���ي���ب‪ ،‬فصار‬ ‫رئيس ال��وزراء الذي دخل مع عرفات‬ ‫ف���ي م��ع��رك��ة م��ف��ت��وح��ة ش��ام��ل��ة‪ ،‬حول‬ ‫ملفات كثيرة‪ ،‬أبرزها طرائق االنحناء‬ ‫الفضلى؛ ث� ّم ص��ار الرئيس ال��ذي من‬ ‫طينة َمنْ َيهُ نْ يسهل الهوان عليه‪.‬‬ ‫وم�����ع ذل������ك‪ ،‬ورغ������م أن واليته‬ ‫الدستورية انتهت منذ مطلع ‪،2009‬‬ ‫ف��إن عباس هو الرئيس الفلسطيني‬ ‫امل��ن��ت� َ‬ ‫�خ��ب دمي���ق���راط���ي���ا؛ ول���ه���ذا فإن‬ ‫ه��وان��ه‪ ،‬بيده شخصيا أو بيد عمرو‬ ‫تخصه وحده‪ ،‬بل‬ ‫أو زيد‪ ،‬ليس نازلة‬ ‫ّ‬ ‫هي إهانة للشعب الفلسطيني‪ ،‬معه‬ ‫وبسببه‪ .‬وذك��ر الله باخلير الراحل‬ ‫الكبير م��ح��م��ود دروي����ش‪ :‬م��ا أوسع‬ ‫ال��ث��ورة! م��ا أض��ي��ق ال��رح��ل��ة! م��ا أكبر‬ ‫الفكرة! ما أصغر الدولة!‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫الصراع في سوريا حقائق‬ ‫األوضاع وآفاق احلل‬

‫> > رضوان قطبي > >‬

‫دخلت ال��ث��ورة السورية عامها ال��ث��ال‪ ٬‬دون أن تلوح في األف��ق مالمح حل‬ ‫سياسي يضع ح��دا ملعاناة الشعب ال��س��وري ويرسي دعائم حت��ول دميقراطي‬ ‫حقيقي‪ ،‬بعيدا عن نظام حزب البعث وسلطة آل األسد؛ فقد أصبحت سوريا اليوم‬ ‫حالة مستمرة من التفاعالت املتشابكة واملعقدة إقليميا ودوليا‪ ،‬في ظل نظام‬ ‫دولي يرتكز على منطق املصالح االستراتيجية واجليوسياسية‪ ،‬ال على القيم‬ ‫واألخالق اإلنسانية الكونية‪.‬‬ ‫القضية ال��واض��ح��ة‪ ،‬ال��ي��وم‪ ٬‬ه��ي أن األط���راف الفاعلة وامل��ؤث��رة ف��ي األزمة‬ ‫السورية باتت معروفة للجميع‪ ٬‬وهي القادرة على رسم معالم خريطة مستقبل‬ ‫الشعب السوري‪ .‬وكل من يشكك في هذا الطرح‪ ٬‬فهو بعيد كل البعد عن مجريات‬ ‫األحداث السورية وتفاعالتها الداخلية واخلارجية‪ .‬بداية‪ ،‬ينبغي التسليم بأن‬ ‫الصراع الدائر في سوريا قد أرسى احلقائق التالية‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬إن احلديث عن نصر كامل ألحد الطرفني املتصارعني مسألة غير ممكنة‪٬‬‬ ‫فثنائية الكر والفر بني جنود النظام السوري وحلفائه ومقاتلي املعارضة هو‬ ‫العنوان األب��رز؛ األم��ر ال��ذي سيزيد من ضبابية الرؤية في الفترة املقبل‪ ٬‬ومن‬ ‫تعقيد املشهد ‪،‬عسكريا وسياسيا؛ كما سيزيد من احتماالت التصعيد العسكري‬ ‫على أرض املعركة‪ ٬‬بغية إيجاد أوراق تفاوضية ج��دي��دة‪ ٬‬وه��ذا ما يظهر في‬ ‫استعمال نظام األسد لكل إمكاناته العسكرية‪ ،‬حتى احملظورة منها‪ ،‬ضد أنصار‬ ‫املعارضة‪ ،‬سواء كانوا عسكريني أو مدنيني؛‬ ‫ثانيا‪ :‬إن وضع نهاية للصراع الدائر على األراضي السورية ال ميكن أن يتم‬ ‫إال في إطار اتفاق دولي وإقليمي‪ ٬‬يراعي املصالح االستراتيجية الكبرى للقوى‬ ‫الفاعلة داخل املشهد السوري؛ فدور بعض األطراف اإلقليمية والدولية في حتريك‬ ‫األحداث أكبر من الدور الذي تلعبه األطراف املباشرة على األرض‪ ،‬األمر الذي أدى‬ ‫إلى تشعب شبكة املصالح اإلقليمية والدولية املرتبطة بالداخل السوري‪ ،‬نظاما‬ ‫ومعارضة؛‬ ‫ثالثا‪ :‬أثبت العام املنصرم هشاشة التحالف ال��دول��ي ال��داع��م للمعارضة‪،‬‬ ‫بشقيها السياسي والعسكري؛ فهو لم يستطع دفع املعارضة نحو حتقيق نصر‬ ‫عسكري مباشر أو نصر دبلوماسي عبر استصدار قرار من مجلس األمن حتت‬ ‫طائلة الفصل السابع مليثاق األمم املتحدة نظرا إلى مجموعة من االعتبارات‬ ‫اجليوسياسية املعقدة‪ .‬في حني أثبت التحالف اإلقليمي الداعم لنظام بشار األسد‬ ‫صالبة أكبر في دع��م بقائه‪ ،‬س��واء ك��ان ذل��ك من خ�لال الدعم العسكري املباشر‬ ‫والصريح أو من خالل الدعم السياسي والدبلوماسي في احملافل الدولية‪ ،‬خاصة‬ ‫في مجلس األمن عبر سالح الفيتو؛‬ ‫رابعا‪ :‬سقوط األطراف املتصارعة في فخ الطائفية واملذهبية والعرقية‪ .‬أكيد‬ ‫أن املستفيد الوحيد من هذا الوضع املقيت هو النظام السوري‪ ٬‬الذي يلعب على‬ ‫وتر األقليات والطوائف الدينية والعرقية‪ ،‬األمر الذي يضفي نوعا من الضبابية‬ ‫على شكل نظام احلكم وهيكل الدولة في مرحلة ما بعد بشار وموقف القوى‬ ‫الدولية واإلقليمية منه‪ ،‬وعلى توقيت إرس��اء هذا النظام اجلديد الذي سيتسم‬ ‫حتما مبلمح مذهبي طائفي إما على الشاكلة اللبنانية أو على النمط العراقي؛‬ ‫خامسا‪ :‬تصدع جبهة املعارضة في ظل االنقسامات احلادة بني مكوناتها‪.‬‬ ‫واخلطير في األمر أن لعنة االنقسامات جتاوزت أروقة السياسيني‪ ٬‬لتنتقل إلى‬ ‫جبهات القتال‪ .‬واق��ع جديد يخلط أوراق القضية السورية ومينح نظام بشار‬ ‫األسد وقتا إضافيا للمناورة‪ ٬‬كما يؤخر احتماالت حتقيق تسوية سياسية تنقذ‬ ‫الشعب السوري من املعاناة املستمرة‪ .‬رمبا أدركت املعارضة في اآلونة األخيرة‬ ‫خطورة االنقسامات في صفوفها‪ ٬‬لذا تتوجه تدريجيا نحو توحيد صفوفها‪،‬‬ ‫سياسيا وعسكريا‪.‬‬ ‫وفي ضوء هذه احلقائق املستجدة على األرض‪ ،‬ميكن التنبؤ بالسيناريوهات‬ ‫املستقبلية املطروحة على الساحة السورية في الشهور القادمة‪ .‬إذن‪ ٬‬من الناحية‬ ‫االستراتيجية‪ ،‬ميكن احلديث عن ثالث سيناريوهات محتملة نوردها كما يلي‪:‬‬ ‫ السيناريو األول‪ :‬استمرار الوضع املتأزم على ما هو عليه فترة أطول‪٬‬‬‫حتى تتفق األط���راف ال��دول��ي��ة واإلقليمية املعنية ب��ال��ص��راع على مالمح نظام‬ ‫سياسي جديد ينسجم مع مصاحلها‪ ،‬فمن غير املنطقي أن يظل الصراع إلى ما‬ ‫ال نهاية‪ ،‬وأن يستمر تدمير وتخريب كل مقومات الدولة السورية‪ .‬ولكن قد يكون‬ ‫من مصلحة جميع األطراف االستمرار في تسليح كل من قوات النظام ومقاتلي‬ ‫املعارضة‪ ،‬بحيث يظل ال��ص��راع مستمرا بشكل م��ت��وازن تفاديا ملواجهة نظام‬ ‫سياسي جديد يعارض مصالح القوى الدولية واإلقليمية الفاعلة في املنطقة‪.‬‬ ‫ولعل هذا السيناريو هو األقرب إلى الواقع في ظل املعطيات املتاحة اآلن‪ ،‬وضع‬ ‫سيؤدي إلى تفاقم الكوارث اإلنسانية ال محالة‪ ٬‬في ظل اتساع رقعة الالجئني‬ ‫السوريني الفارين من ويالت املعارك؛‬ ‫ السيناريو الثاني‪ :‬استمرار نظام األسد في السلطة وع��ودة سوريا إلى‬‫عهد ما قبل الثورة‪ ،‬ولن يتأتى ذلك إال بالقضاء على املعارضة بشقيها السياسي‬ ‫والعسكري‪ ،‬وهذا السيناريو مستبعد كليا في ظل املعطيات اإلقليمية والدولية‬ ‫احلالية‪ ،‬فمعظم األطراف املعنية بالقضية السورية قد اتفقت على إزاحة نظام‬ ‫األسد ولن تقبل‪ ،‬بأي حال من األحوال‪ ،‬التراجع عن هذا القرار اجليوسياسي؛‬ ‫ السيناريو الثالث‪ :‬إنهاء حقبة نظام األسد‪ ،‬والتوجه نحو عملية سياسية‬‫تضم ك��ل احلساسيات السياسية والدينية والعرقية دون إق��ص��اء أو متييز‪.‬‬ ‫وسترتبط احتماالت حتقيق هذا السيناريو بشكل كبير بقدرة األطراف الدولية‬ ‫واإلقليمية الفاعلة على الدفع في هذا االجت��اه بكل ق��وة‪ ٬‬اعتمادا على تسوية‬ ‫تضمن مصالح اجلميع ول��و بشكل مؤقت‪ .‬كما يتطلب أيضا توحد املعارضة‬ ‫السياسية والعسكرية‪ ،‬لتجنب السقوط في فخ دول��ة امليليشيات والطوائف‬ ‫والعرقيات املتصارعة‪.‬‬ ‫إن تتبع سيرورة األح��داث امليدانية في سوريا يظهر أن فصائل املعارضة‬ ‫أصبحت تدرك جيدا أهمية مسألة التوحد واالجتاه نحو تشكيل جبهة موحدة‪،‬‬ ‫على املستويني السياسي والعسكر‪ ٬.‬وتتمظهر هذه الرؤية اجلديدة في مؤشرين‬ ‫أساسيني‪:‬��� ‫ أوال‪ ،‬انفتاح االئ��ت�لاف ال��س��وري امل��ع��ارض على مجموعة م��ن املكونات‬‫واحلساسيات السياسية اجل��دي��دة‪ ٬‬رغبة في متثيل كافة السوريني وإرسال‬ ‫تطمينات إلى الداخل واخلارج؛‬ ‫ ثانيا‪ ،‬تكتل مجموعة من الفصائل املسلحة في تشكيالت عسكرية كبيرة‬‫ومنظمة‪ ٬‬ورفضها وج��و َد اجلماعات املسلحة املرتبطة بتنظيم القاعدة على‬ ‫األراضي السورية‪.‬‬ ‫وعليه‪ ٬‬فمن املتوقع في الشهور القادمة أن تزيد وتيرة اللقاءات واملفاوضات‬ ‫السرية والعلنية بني القوى اإلقليمية والدولية الكبرى‪ ،‬في محاولة إليجاد تسوية‬ ‫ترضي اجلميع حتت قاعدة (ال غالب وال مغلوب)‪ .‬قطعا‪ ٬‬يشكل مؤمتر جنيف ‪2‬‬ ‫خطوة رئيسية حللحلة مواقف جميع األطراف والتقدم خطوة نحو األمام‪ ٬‬لكن‬ ‫بالتأكيد ال ميكن املراهنة على جنيف ‪ 2‬لتحقيق تسوية نهائية للملف السوري‬ ‫وإنهاء معاناة املاليني‪ .‬وتبقى األزم��ة السورية قضية متشعبة ومع ّقدة بحيث‬ ‫تعجز التحليالت السطحية والبسيطة عن توقع سيرورتها ومآالتها‪ ..‬فاألحداث‬ ‫تتشابك‪ ،‬واملصالح تلتقي تارة وتفترق أخرى بني القوى اإلقليمية والدولية التي‬ ‫متلك وحدها مفتاح حل األزمة السورية في الوقت احلالي‪.‬‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø01 Ø23 fOL)« 2279 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﺎﺟﻠﺔ‬

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

w� s�e� ÷d� s� ©WMÝ 22® Íd¼«e�« vHDB� »UA�« w½UF¹ nO�UJð —bIðË ÆWK−F²�� WOŠ«dł WOKLŽ ¡«d??ł≈ VKD²¹ VKI�« ÃöF� W¹dO)« ‰ULŽ_« WOFLł XKHJð ¨r¼—œ n�« 110 ?Ð WOKLF�« mK³� u¼ w�U³�«Ë r¼—œ 50000 mK³0 tðbŽU�0 VKI�« ÷«d�√ WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« s� ułd½ «c??� Ær??¼—œ 60000 lOC¹ ô tK�«Ë  u*« sŁ«dÐ s� Á–UI½ù vHDB� »UA�« …bŽU�� ÆöLŽ s�Š√ s� dł√ 0610807187 ∫ r�d�« w� t²šQÐ Ë√ 0607633023 ∫nðUN�« r�— tÐ ‰UBðö� –UI½ù WK−F²�� WOŠ«dł WOKLŽ VKD²¹ VKI�« w� VIŁ s� tðœôË cM� W½UOM� —u½√ qHD�« w½UF¹ býUM½ ¨WOŽUL²łô« tðdÝ√ ·ËdE� «dE½Ë Ær¼—œ 250000 ?Ð WOKLF�« Ác¼ nO�UJð —bIðË ÆtðUOŠ ‘«dH�« `¹dÞ ‰«e??¹ô Íc??�« —u??½√ qHDK� …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)«  UOFL'«Ë 5M�;« W�U� ÆöLŽ s�Š√ s� dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆWLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« …bŽU�� dE²M¹Ë ÆW¹bL;« ? nK�¹ wMÐ wJð 5Ž 3 r�— ÍbK³�« ”dG*« ∫Ê«uMF�« ? 0669527617 ∫nðUN�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫بروح رياضية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫ج‪.‬س‬ ‫ك����ش����ف أم���ي���ن ال����رب����اط����ي‪،‬‬ ‫العميد السابق لفريق الرجاء‬ ‫البيضاوي لكرة ال��ق��دم‪ ،‬أن��ه لم‬ ‫ي��ت��خ��ل��ف ع���ن ح���ض���ور جلسات‬ ‫ال��ن��ظ��ر ف���ي ق��ض��ي��ت��ه‪ ،‬واملكتب‬ ‫امل���س���ي���ر ل��ل��ف��ري��ق «األخ����ض����ر»‪،‬‬ ‫ب��خ��ص��وص ال��ت��ص��ري��ح��ات التي‬ ‫ك��ان أدل���ى بها ف��ي وق��ت سابق‬ ‫لـ»املساء الرياضي»‪.‬‬ ‫وق���ال ال��رب��اط��ي ف��ي اتصال‬ ‫أجراه مع «املساء»‪ ،‬إنه مستعد‬ ‫حل���ض���ور ج��ل��س��ات ال��ن��ظ��ر في‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬ل��ك��ن��ه ش���دد التأكيد‬ ‫على أن��ه م��ازال لم يتوصل بأي‬ ‫اس��ت��دع��اء‪ ،‬ول��م يتم تبليغه به‪،‬‬ ‫حتى ي��ك��ون مب��ق��دوره احلضور‬ ‫للجلسة‪ ،‬مشيرا إل��ى أن الذين‬ ‫يتحدثون عن تخلفه وامتناعه‬ ‫ع��ن احل��ض��ور مخطئون‪ ،‬أو أن‬ ‫ه��ن��اك م��ن ي��ق��دم ل��ه��م معلومات‬ ‫مغلوطة‪.‬‬ ‫وش��دد الرباطي على أن��ه ما‬ ‫أن يتوصل باالستدعاء حسب ما‬ ‫يفرضه القانون‪ ،‬فإنه سيحضر‬ ‫للجلسات ليدلي ب��إف��ادات��ه في‬ ‫امل���وض���وع‪ ،‬وت���اب���ع‪ »:‬إن األمر‬ ‫يتعلق مبحكمة وبإجراءات‪ ،‬وال‬ ‫ميكنني ألن��ن��ي أع���رف أن هناك‬ ‫جلسة تنظر في قضية أنا طرف‬ ‫ف��ي��ه��ا أن أت��وج��ه إل���ى احملكمة‬ ‫دون أن أك��ون ق��د توصلت بأي‬ ‫استدعاء»‪.‬‬ ‫ورف����ض ال��رب��اط��ي احلديث‬ ‫ال����دائ����ر ع���ن أن األم�����ر يتعلق‬ ‫ب��ج��ل��س��ات حمل��اك��م��ت��ه‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه طرف في القضية‪ ،‬وأن‬ ‫ال��ق��ض��اء وح���ده ال���ذي بإمكانه‬ ‫أن ي��ح��دد م��ن ه��و ال��ط��رف الذي‬ ‫سيحاكم‪.‬‬ ‫وأبرز الرباطي أنه كان عرضة‬ ‫ملجموعة من الشائعات‪ ،‬من قبيل‬ ‫أن��ه غ��ادر املغرب بشكل نهائي‪،‬‬ ‫أو أنه قام ببيع ممتلكاته‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬هذه كلها ترهات‪ ،‬أنا‬ ‫أعيش حياتي بشكل ع��ادي في‬ ‫املغرب‪ ،‬ولم أرتكب جرما حتى‬ ‫أهرب وأقوم ببيع ممتلكاتي»‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية قال الرباطي‪،‬‬ ‫إن الذين يحاولون أن يربطوا‬ ‫بني قضيته وب�ين فريق الرجاء‬ ‫مخطئون‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬اخل�لاف بيني وبني‬ ‫م��س��ؤول�ين ف��ي ال��ف��ري��ق‪ ،‬وليس‬ ‫بيني وبني فريقي الرجاء الذي‬ ‫منحني الكثير‪ ،‬وصنع لي اسما‪،‬‬ ‫ومنحته أن��ا أي��ض��ا الكثير من‬ ‫األشياء»‪.‬‬ ‫وع����اد ال���رب���اط���ي ل��ي��ؤك��د أن‬ ‫ال��ط��ري��ق��ة ال��ت��ي مت ب��ه��ا إبعاده‬ ‫ع��ن ال��ف��ري��ق‪ ،‬ل��م ت��ك��ن مقبولة‪،‬‬ ‫وافتقدت لالحترام‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن����ه ك����ان ع��ل��ى امل���س���ؤول�ي�ن أن‬ ‫يفاحتوه ويتحاوروا معه‪ ،‬بدل‬ ‫أن يحولوه إل��ى ك��رة تتقاذفها‬ ‫األرجل»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫ب��ع�ين ال��س��ب��ع أج��ل��ت ال��ن��ظ��ر في‬ ‫قضية ال�لاع��ب أم�ين الرباطي‪،‬‬ ‫إلى ‪ 3‬مارس املقبل‪ ،‬بسبب عدم‬ ‫توصل العميد السابق للرجاء‬ ‫باالستدعاء للمثول أم��ام هيئة‬ ‫احملكمة‪.‬‬ ‫وط����ال����ب ال���ق���اض���ي دفاعي‬ ‫املكتب املسير للرجاء واملدرب‬ ‫امحمد ف��اخ��ر‪ ،‬بتبليغ الرباطي‬ ‫في عنوانه اجلديد‪.‬‬ ‫وك����ان����ت ق��ض��ي��ة الرباطي‬ ‫ت��ف��ج��رت‪ ،‬إث��ر تصريحات أدلى‬ ‫ب��ه��ا ال��ع��م��ي��د ال��س��اب��ق للرجاء‬ ‫لصحيفة «امل��س��اء الرياضي»‪،‬‬ ‫حتدث فيها عن تالعبات وقعت‬ ‫ليحصل الفريق «األخضر» على‬ ‫لقب البطولة‪ ،‬مم��ا دف��ع رئيس‬ ‫الرجاء محمد بودريقة واملدرب‬ ‫ام���ح���م���د ف���اخ���ر إل�����ى مقاضاة‬ ‫ال�لاع��ب وال��ص��ح��ي��ف��ة الناشرة‪،‬‬ ‫م��ط��ال��ب�ين ب��ت��ع��وي��ض��ات مالية‬ ‫تصل إل��ى ‪ 500‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫إذ طالب فاخر بتعويض مالي‬ ‫ق��ي��م��ت��ه ‪ 400‬م��ل��ي��ون‪ ،‬ومحمد‬ ‫ب��ودري��ق��ة بتعويض ق���دره ‪100‬‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬

‫زكي‪ :‬بصير لعب دورا مهما‬ ‫في انضمامي للرجاء وال‬ ‫ميكن أن أنكر هذه احلقيقة‬ ‫الرجاء يواجه اليوم‬ ‫فيتوريا غيماريش‬ ‫البرتغالي‬ ‫املخابرات اجلزائرية‬ ‫حتشد اجلمهور ملعاداة‬ ‫الوحدة الترابية للمغرب‬

‫نقلت السلطات اجلزائرية حربها ضد املغرب‬ ‫إلى املجال الرياضي‪ .‬ففي أكتوبر املاضي أمرت‬ ‫فريق املجمع البترولي اجلزائري باالنسحاب‬ ‫م��ن بطولة إفريقيا لألندية البطلة لكرة اليد‬ ‫التي احتضنتها مدينة مراكش احتجاجا على‬ ‫مشاركة ن��ادي وداد السمارة كممثل للمغرب‪.‬‬ ‫أم��ا ه��ذه امل��رة فقد شكلت «فصائل» الستتفزاز‬ ‫الوفد املغربي بقاعة حسان حرشة‪ ،‬حيث التقى‬ ‫املنتخبان املغربي واجلزائري لكرة اليد برسم‬ ‫كأس األمم األفريقية‪.‬‬ ‫هاته «الفصائل» ل��م تكتف برفع شعارات‬

‫سياسية‪ ،‬رغ��م أن ذل��ك م��رف��وض ق��ان��ون��ي��ا‪ ،‬بل‬ ‫حاولت أيضا التشويش على النشيد الوطني‪.‬‬ ‫املفروض أن الرياضة تسمو على اخلالفات‬ ‫وأنها تبتعد عن السياسة وعن الدين‪ ،‬لكن ما‬ ‫تفعله اجلزائر‪ ،‬يكشف أن مسؤولي هذا البلد‬ ‫ف��ق��دوا أعصابهم‪ ،‬وه��ذا دليل آخ��ر على أن��ه ال‬ ‫يجب على امل��غ��ارب��ة أن يقعوا ف��ي ه��ذا الفخ‪،‬‬ ‫ف��ال��ري��اض��ة وج����دت ل��ت��وح��ي��د ال��ش��ع��وب وليس‬ ‫لتفريقها‪ ،‬واملغاربة واجلزائريون كانوا دائما‬ ‫أشقاء‪ ،‬وأبدا لن يسمحوا التفريق بني بعضهم‬ ‫البعض‪.‬‬

‫الركراكي مدربا لشباب‬ ‫احلسيمة‬

‫قال لـ«المساء»‬ ‫إنه مستعد لإلدالء‬

‫تعاقد فريق شباب ال��ري��ف احلسيمي م��ع امل��درب حسن‬ ‫الركراكي ليتولى مهام تدريب الفريق إلى نهاية املوسم اجلاري‪.‬‬ ‫وميتد العقد مدة ستة أشهر قابلة للتجديد‪ ،‬إلى سنة كاملة في‬ ‫حال جنح الركراكي في حتقيق نتائج إيجابية مع الفريق‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يكون الركراكي قد التحق بتجمع الفريق‬ ‫مبدينة طنجة‪ ،‬إذ يقيم الفريق احلسيمي معسكرا إعداديا مغلقا‬ ‫يدوم أسبوعا كامال استعدادا للشطر الثاني من مرحلة إياب‬ ‫الدوري الوطني االحترافي‪.‬‬ ‫وسبق للركراكي أن درب الفريق في وقت سابق وحقق معه‬ ‫نتائج إيجابية‪.‬‬ ‫وكان شباب الريف قد توصل مبجموعة من السير الذاتية‬ ‫ملجموعة من املدربني منهم مدرب برتغالي‪ ،‬قبل ان يحسم في‬ ‫األخير في امر منح زمام العارضة التقنية للمدرب الركراكي‬ ‫خلفا للمدرب السابق حسني أوش�لا ال��ذي غ��ادر الفريق بعد‬ ‫نهاية مرحلة الذهاب‪.‬‬

‫بإفاداته وأن أسبابا‬ ‫قانونية حالت‬ ‫دون حضوره‬

‫‏‪ 2M‬تنقل مباراة الرجاء‬ ‫ضد غيماريش البرتغالي‬

‫الرباطي‪:‬‬ ‫عندما سأتوصل‬ ‫باالستدعاء‬ ‫سأحضر‬ ‫جللسات‬ ‫احملاكمة‬

‫حصلت القناة الثانية‪2M‬على حقوق ب��ث مباراة‬ ‫الرجاء الرياضي الودية ضد غيماريش البرتغالي‪ .‬ويتولى‬ ‫الزميالن حسن فاحت ومصطفى طالل تنشيط األستوديو‬ ‫التحليلي ال��ذي سيكون ضيفا عليه احمللل التقني فؤاد‬ ‫عسو‪.‬‬ ‫وت��ن��درج امل���ب���اراة ف��ي إط���ار اس��ت��ع��دادات الفريقني‬ ‫لالستحقاقات املقبلة‪ ،‬حيث يستعد الرجاء للمباراة التي‬ ‫جتمعه بداية الشهر املقبل بأوملبيك خريبة‪ ،‬في أول جولة‬ ‫من مباريات إي��اب البطولة االحترافية‪ ،‬وأيضا للمباراة‬ ‫الهامة التي يواجه فيها الفريق ي��وم اجلمعة ‪ 7‬فبراير‬ ‫املقبل ديامون ستار السيراليوني برسم عصبة األبطال‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫م��ن جهته سيكون على ن���ادي فيتوريا غيماريش‬ ‫البرتغالي خوض مباراته برسم اجلولة ‪ 17‬من البطولة‬ ‫البرتغالية أم��ام ن��ادي ناسيونال م��ادي��را ب��داي��ة الشهر‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫احتاد وجدة يتعاقد مع‬ ‫مدرب جديد‬ ‫تعاقد فريق االحتاد الرياضي اإلسالمي الوجدي‬ ‫لكرة القدم مع مصطفى راضي لإلشراف على تدريب‬ ‫الفريق خلفا للمدرب مصطفى العسري مبوجب عقد‬ ‫ميتد حتى نهاية املوسم احلالي‪.‬‬ ‫ومن بني األولويات التي حددها التعاقد اجلديد‬ ‫ضمان بقاء الفريق الوجدي في القسم الثاني (يحتل‬ ‫حاليا أسفل ترتيب البطولة)‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ه��ام��ش احل��ص��ة التدريبية األول���ى التي‬ ‫قادها امل��درب اجلديد قال راض��ي ل»املساء»‪»:‬أمتنى‬ ‫أن أوف���ق ف��ي مهمتي اجل��دي��دة م��ع ف��ري��ق اإلحتاد‬ ‫اإلسالمي الوجدي ال��ذي يحظى بقاعدة جماهيرية‬ ‫عريضة والعمل من أج��ل كسب أكبرعدد من النقط‬ ‫خالل دورات مرحلة اإلياب للحفاظ على مكانته ضمن‬ ‫حظيرة القسم الثاني» ‪.‬‬ ‫وس��ب��ق ل��ل��م��درب اجل��دي��د (‪ 49‬ع��ام��ا) أن أشرف‬ ‫على تدريب فرق مولودية وجدة وشباب احلسيمة‬ ‫واالحت�����اد اإلس�ل�ام���ي ال���وج���دي وال��ن��ج��م الرياضي‬ ‫الوجدي ونهضة بركان وهالل الناظور‪.‬‬ ‫ومصطفى راض���ي ح��اص��ل على دب��ل��وم الدرجة‬ ‫الثالثة من مدرسة هيزل ببروكسل وعلى رخصة‬ ‫مدرب من الدرجة «ب»‪ ،‬كما يحضر حاليا للرخصة‬ ‫«أ»‪.‬‬

‫عصبة الدار البيضاء أللعاب‬ ‫القوى حتتفي برؤسائها‬ ‫تنظم عصبة الدار البيضاء الكبرى أللعاب القوى يوم‬ ‫غد اجلمعة حفل تكرمي للرؤساء الذي تعاقبوا على رئاسة‬ ‫العصبة‪ .‬يتعلق األمر باحلاج محمد نودير‪ ،‬محمد أوزال‪،‬‬ ‫فيصل العرايشي‪ .‬كما سيتم خالل نفس احلفل تكرمي نوال‬ ‫املتوكل‪ ،‬أول بطلة أوملبية عربية وأول وزي��رة رياضة في‬ ‫العالم العربي وأول امرأة عربية تشغل منصب النائب األول‬ ‫لرئيس اللجنة األوملبية‪.‬‬ ‫في نفس السياق ق��ررت العصبة االحتفاء باألبطال‬ ‫الرياضيني املنتمني إليها والذين تألقوا خالل العام ‪2013‬‬ ‫وساهموا في حتقيق اجنازات رياضية‪.‬‬ ‫أمني الرباطي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫إيال الوداد دّات اللقب ما عند أكرم فين يمشي‪...‬‬

‫واش سعيد الناصري ما عندو حتى عالقة بـ «البانضية»؟‬

‫منير باهي‬

‫شهد هذا األسبوع حدثا إنسانيا‬ ‫هائال داخل نادي الوداد البيضاوي هز‬ ‫كل الوداديني‪ ،‬ووصل صداه إلى قلوب‬ ‫ك��ل امل��غ��ارب��ة‪ .‬لقد ع��اد االب��ن «الهارب»‬ ‫سعيد الناصري إلى البيت بعد زمن من‬ ‫الغياب‪ ،‬ووجد الباب ما يزال مفتوحا‬ ‫رب البيت‬ ‫ل��ه كما ك��ان‪ ،‬ف��دخ��ل‪ ،‬ووج��د ّ‬ ‫ّ‬ ‫وتعشى‬ ‫مسامحا وغفورا‪ ،‬فغسل رجليه‬ ‫ونام‪ ،‬كأن شيئا لم يحدث‪.‬‬ ‫ومثل باقي األطفال الذين يغادرون‬ ‫بيوتهم غاضبني من تصرفات آبائهم‪،‬‬ ‫فقد غ��ادر سعيد الناصري بيت الوداد‬ ‫بعدما وص��ل س��وء التفاهم بينه وبني‬ ‫ع��ب��د اإلل�����ه أك�����رم ح����دا ل���م ي��ط��ق معه‬

‫ص��ب��را‪ .‬وم��ث��ل بعض األط��ف��ال ال��ذي��ن ال‬ ‫يكتفون بخطيئة اخل���روج م��ن البيت‪،‬‬ ‫ب��ل يخرجون مكشكشني‪« :‬وال��ل��ه حتى‬ ‫ْ‬ ‫نفرشك أ الواليد في الدرب»! كذلك خرج‬ ‫الناصري وه��و يهدد بكشف املستور‪،‬‬ ‫ب��اش ال��ل��ي داز م��ن ال���درب ي��ع��رف هاد‬ ‫الضواو احلمرين آش كان‬ ‫الدار موالت‬ ‫ْ‬ ‫طاري فيها ْلداخل‪.‬‬ ‫ـ واش هاد سعيد الناصري هو هاداك‪...‬‬ ‫ّ‬ ‫اخلطاف ‪...‬‬ ‫هاداك الربيب‪ ،‬ولد الدرب‪،‬‬ ‫ـ م��اش��ي ال��ن��اص��ري امل��م��ث��ل‪ .‬واش‬ ‫ما كتعرفش سعيد الناصري اللي في‬ ‫الوداد؟‬ ‫ـ واش م�����ا ع����ن����دو ح���ت���ى ع��ل�اق����ة بـ‬ ‫«ال ّبانضية»؟‬ ‫ظل سعيد الناصري أقرب املسيرين‬

‫منزلة ل��دى الرئيس أك��رم ب��ح��ال ولدو‬ ‫ح��ف��ي��ظ مت���ام���ا‪ ،‬وف���ي ذات ال���وق���ت ظل‬ ‫أكثرهم إث��ارة للمشاكل‪ .‬ومثلما أكدت‬ ‫عودة الناصري هذه املنزلة‪ ،‬فقد كشفت‬ ‫أي��ض��ا ع��ن ال��وج��ه احلقيقي للرئيس‪،‬‬ ‫حيث ساد االعتقاد بأنه قاس القلب‪ ،‬ال‬ ‫يرحم وال يغفر‪ ،‬حتى جاءت عودة نائبه‬ ‫الهارب‪ ،‬وأفصحت عن هذا القلب الكبير‬ ‫الذي يحمله الرئيس بني ضلوعه‪ .‬إذ لم‬ ‫يحدث في التاريخ أن غادر مس ّير مكتبا‬ ‫م��ا دون أن يستقيل م��ه��ددا الرئيس‬ ‫ب��ف��ض��ح ك���ل ش����يء‪ ،‬ث���م ي��ت��ه��م الرئيس‬ ‫بارتكاب احلماقات ممتنعا عن حضور‬ ‫اجلمع ال��ع��ام‪ ،‬ثم يتحالف مع خصوم‬ ‫الرئيس‪ ،‬ويخوض احلرب إلى جانبهم‬ ‫لإلطاحة به في انتخابات اجلامعة‪...‬‬

‫وف���ي ال��ن��ه��اي��ة‪ ،‬وب��ع��د ك��ل ه����ذا‪ ،‬يفتح‬ ‫الرئيس ذراعيه لهذا املسير‪ ،‬بل ويذرف‬ ‫دمعتني في حلظة االستقبال وهو يقول‪:‬‬ ‫«الناصري ما مشاش من ال��وداد باش‬ ‫يرجع للوداد»!‬ ‫ـ وملي ما مشاش من الوداد‪ ،‬هي شحال‬ ‫ه��ادي كان كيجتمع الناصري مع لقجع في‬ ‫مركب الوازيس؟‬ ‫ـ أن��ا ب��ان ليا على ه��اد احلساب‪،‬‬ ‫كان واقيال كيجتمع معاهم حتى أكرم‪.‬‬ ‫وكلشي داك الشي كان غير فيلم دا ْيرينو‬ ‫بيناتهم‪.‬‬ ‫ـ أواااه‪ ...‬ه��ي ه��اد امل��ش��ي��ة دي��ال��و في‬ ‫الصيف حتى هي فيلم!؟‬ ‫يتخوف ال��ك��ث��ي��رون م��ن أن ينقلب‬ ‫عبد اإلل��ه أك��رم ع��ن ال��وع��د ال��ذي قطعه‬

‫ع��ل��ى نفسه ب��ال��رح��ي��ل‪ ،‬ف��م��ن ذاق طعم‬ ‫احلكم ملدة ثماني سنوات من الصعب‬ ‫إقناعه هكذا باملغادرة فجأة‪ .‬الكرسي‬ ‫ولاّ ف ول��د احل����رام‪ ،‬وي�لا م��ا لصقوش‬ ‫فيه ال��ل��ي جالسني عليه‪ ،‬ه��و كيلصق‬ ‫فيهم ب���زز‪ .‬ل��ذا ل��م يستجب أك���رم لكل‬ ‫ه��ذه ال��دع��وات التي كتبت على أسوار‬ ‫امل��دن وال��ق��رى‪ ،‬تطالبه بالرحيل فورا‪.‬‬ ‫وح�ين ش��اء أن ي��ت��ن��ازل‪ ،‬فعل مثل زين‬ ‫العابدين بنعلي وحسني مبارك وعلي‬ ‫عبد الله صالح وآخرين‪ ،‬أولئك احلكام‬ ‫الذين طلبوا من شعوبهم البقاء فترة‬ ‫في احلكم حتى موعد محدد ينتخب فيه‬ ‫رئيس ج��دي��د‪ .‬ه��م فعلوا ذل��ك م��ن أجل‬ ‫يعرفوا من سيكون احلكام اجلدد الذين‬ ‫سيخلفونهم حتى يعرفوا مصيرهم‪.‬‬

‫ولهذا حني رفضت الشعوب التونسية‬ ‫واملصرية واليمنية أن متنح لهم بعض‬ ‫الوقت‪ ،‬وأصرت على رحيلهم فورا‪ ،‬فقد‬ ‫ان��خ��ل��ع ه���ؤالء احل��ك��ام م��ن مناصبهم‪،‬‬ ‫وباتوا مطاردين أو محبوسني‪ ...‬لكن‬ ‫ال��ودادي�ين ل��م يفعلوا كتلك الشعوب‪،‬‬ ‫وت��ن��ازل��وا إذ م��ن��ح��وا ال��رئ��ي��س فرصة‬ ‫للبقاء متمنني أال يصبحوا على تنازلهم‬ ‫نادمني‪.‬‬ ‫ـ واش زعما أكرم يقدر يديرها ويرجع‬ ‫في هضرتو؟‬ ‫ـ ويال دّات ال��وداد اللقب وشاركت‬ ‫في املوندياليتو‪ ،‬عالش غادي ميشي؟‬ ‫ـ وعالش غادي يبقى؟‬ ‫ـ وبغيتيه ي��ش��وف املنجرة ْمع ّلق‬ ‫الوسام وهو مع ّلق في الكريدي؟‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احملليون يستعدون‬ ‫لنيجريا وسط حماس كبير‬

‫مدرب المنتخب المحلي يعيد قراءة الفوز على أوغندا و يستخلص الدروس‬

‫بنعبيشة قلق من سوء التفاهم بني أبرهون و أوحلاج‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫اعتبر حسن بنعبيشة م��درب املنتخب‬ ‫الوطني احمللي أن م��ب��اراة اجلولة الثالثة‬ ‫واألخيرة‪ ،‬من دور املجموعات بكأس إفريقيا‬ ‫لالعبني احملليني لكرة القدم التي جمعته‬ ‫مساء االثنني ‪ 20‬يناير مبلعب كيب تاون‬ ‫ستاديوم مبنتخب أوغندا التي كانت تتصدر‬ ‫املجموعة الثانية بأربع نقاط كانت حاسمة‬ ‫بالنسبة للفريق الوطني و الذي خرج فائزا‬ ‫‪ 3‬ـ ‪.1‬‬ ‫وأكد بنعبيشة في تقرير تقني توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه أن نقاط قوة منتخب‬ ‫أوغ��ن��دا تكمن ف��ي هجومه السريع خاصة‬ ‫بالنسبة للثنائي رقم ‪ 9‬و ‪ ،11‬و هما على‬ ‫التوالي يونس سينتامو و بريان ماجويكا‬ ‫«ال���ذي���ن بإمكانهما ص��ن��ع ال���ف���ارق ف��ي أي‬ ‫وقت»‪.‬‬ ‫وأض���اف‪« :‬لكن لديه ع��دة نقاط ضعف‬ ‫في ظل وس��ط ميدان متوسط بالعبني أقل‬ ‫تقنية‪ ،‬لكنهم يتمكنون من توجيه اللعب إلى‬ ‫األم��ام عبر متريرات طويلة نحو مهاجمني‬ ‫متعودون على هذا النوع من أسلوب اللعب‬ ‫بجانب دف��اع ثقيل وه��ش م��ع م��داف��ع أمين‬ ‫يعتبر احللقة األضعف في الفريق»‪.‬‬ ‫وعن الهدف من املباراة قال بنعبيشة‪:‬‬ ‫«ك���ان هدفنا ه��و كسب امل��ب��اراة دون تلقي‬ ‫أي هدف و البقاء في قمة التركيز و كسب‬ ‫ال��ن��زاالت الثنائية‪ ،‬و ف��رض أسلوب لعبنا‬ ‫والنجاعة أمام املرمى لكي نتمنى من إحراز‬ ‫األهداف و تأمني الفوز»‪.‬‬ ‫وأج��رى حسن بنعبيشة تغييرا واحدا‬ ‫على التشكيلة التي بدأت املباراة من خالل‬ ‫إشراك عادل الكروشي على مستوى الظهير‬ ‫األمي��ن‪ ،‬و إرج��اع زكريا الهاشمي للظهير‬ ‫األمي��ن « من أج��ل مزيد من اإليقاع و خلق‬ ‫عدة فرص عبر اجلهة اليسرى»‪.‬‬ ‫ولعب منتخب أوغندا بتكيك لعب يعتمد‬ ‫على شاكلة ‪ 4‬ـ ‪ 2‬ـ ‪ 3‬ـ ‪ 1‬و الذي يتغير في‬ ‫ح��ال التنشيط الهجومي إل��ى شاكلة ‪ 4‬ـ ‪2‬‬ ‫ـ ‪.4‬‬ ‫ول���ع���ب امل��ن��ت��خ��ب ال���وط���ن���ي بشاكلته‬ ‫املعهودة ‪ 4‬ـ ‪ 2‬ـ ‪ 3‬ـ ‪.1‬‬ ‫وفي تقييمه للشوط األول قال بنعبيشة‬ ‫‪« :‬كانت الدقائق اخلمسة األولى جد صعبة‬ ‫بالنسبة لنا‪ ،‬إذ كان الفريق املنافس ميارس‬ ‫علينا ال��ض��غ��ط ع��ال��ي��ا‪ ،‬مم��ا ج��ع��ل العبينا‬ ‫يرتبكون ف��ي وس��ط امل��ي��دان و خ��اص��ة في‬ ‫الدفاع بكثير من الكرات الضائعة و التسرع‪،‬‬ ‫لكن شيئا فشيئا بدأنا ندخل في املباراة من‬ ‫خ�لال حتكم جيد ف��ي ال��ك��رة‪ ،‬و ت��ق��دم نحو‬ ‫مرمى اخلصم عبر هجمات منظمة إلى غاية‬ ‫الدقيقة ‪ 29‬التي شهدت تبادل ك��روي بني‬ ‫البحري والوادي الذي انسل و مرر أرضية‬ ‫نحو رفيق الذي سجل»‪.‬‬ ‫وأض������اف‪« :‬ب���ع���د ذل����ك أص���ب���ح اللعب‬ ‫متكافئا عبر محاوالت ضائعة من اجلانبني‪،‬‬ ‫مع تسجيل هشاشة واضحة على مستوى‬

‫ع‪.‬ش‬

‫استفاد املنتخب الوطني لالعبني احملليني‬ ‫أول أمس الثالثاء من الراحة ليوم كامل‪ ،‬بعد أن‬ ‫قرر الطاقم التقني إراحة الالعبني بعد املجهود‬ ‫البدني و التقني و الذهني الذي قدموه في ختام‬ ‫الدور األول من منافسات النسخة الثالثة لبطولة‬ ‫إفريقيا لالعبني احملليني املقامة بجنوب إفريقيا‬ ‫حتى الفاحت من فبراير‪.‬‬ ‫وق��رر اجلهاز التقني بعد إضافة ي��وم رابع‬ ‫فاصل عن انطالق مباريات ربع النهائي مقارنة‬ ‫مع ثالثة أي��ام التي كانت تفصل بني مباريات‬ ‫دور املجموعات‪ ،‬أن يخلو من أية برمجة حلصة‬ ‫تدريبية‪ ،‬إذ خلد الالعبون للراحة و مساحة حرة‬ ‫طيلة اليوم من أجل استعادة نشاطهم و احلفاظ‬ ‫على املعنويات املرتفعة‪ .‬‬ ‫وساد تفاؤل كبير أوساط املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫بعد انتزاع تأهل مستحق في أول مشاركة إلى‬ ‫ربع النهائي بعد التفوق على أوغندا ‪ 3‬ـ ‪ 1‬بعد‬ ‫تعادلني متتاليني على التوالي أمام زميبابوي‬ ‫‪ 0‬ـ ‪ 0‬و أم���ام ب��ورك��ي��ن��ا ف��اس��و ‪ 1‬ـ ‪ ،1‬إذ أكدت‬ ‫تصريحات الالعبني على أن مستوى الفريق‬ ‫يتحسن تدريجيا و يؤكدون بأن الطموح يكبر‬ ‫مع توالي املباريات‪ ،‬و بأن الهدف يبقى هو بلوغ‬ ‫املربع الذهبي‪ .‬‬ ‫وانطلقت االستعدادات املغربية ملباراة ربع‬ ‫النهائي أم���ام نيجيريا ص��ب��اح أم��س األربعاء‬ ‫مباشرة بعد تناول وجبة الفطور في الفندق في‬ ‫حدود الثامنة و النصف قبل أن تنطلق احلصة‬ ‫التدريبية في حدود العاشرة مبلعب التداريب‬ ‫«ن ي ‪ »49‬بضاحية غوغوليتو البعيدة عن وسط‬ ‫كيب تاون‪ .‬‬ ‫وخصص املدرب حسن بنعبيشة الـ‪ 15‬دقيقة‬ ‫من هذا التدريب الصباحي لفائدة وسائل اإلعالم‬ ‫م��ن أج���ل أخ���ذ ال��ص��ور احل��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن تستمر‬ ‫احلصة التدريبية لقرابة ساعة من الوقت في‬ ‫غياب الصحافة و اجلمهور‪ .‬‬ ‫والتحقت العناصر الوطنية مبقر اإلقامة بعد‬ ‫االنتهاء من احلصة التدريبية‪ ،‬إذ تناولت وجبة‬ ‫الغذاء عند الواحدة ظهرا و ظلت بالفندق إلى‬ ‫غاية موعد العشاء عند السابعة مساء و الذي‬ ‫أعقبه اخلضوع للعالجات املختلفة‪.‬‬ ‫وت��ت��واص��ل اس��ت��ع��دادات املنتخب الوطني‬ ‫للمباراة الهامة و القوية ضد نيجيريا في ربع‬ ‫النهائي يومه اخلميس‪ ،‬أي ‪ 48‬ساعة قبل موعد‬ ‫املواجهة املرتقبة و التي ستفتح ال��ب��اب أمام‬ ‫نصف النهائي‪ .‬‬ ‫وينتظر أن ي��ب��رم��ج ال��ط��اق��م التقني حصة‬ ‫للفيديو من أجل إتاحة الفرصة لالعبني للتعرف‬ ‫على أسلوب لعب منتخب نيجيريا ال��ذي حقق‬ ‫بدوره نفس نتيجة املنتخب الوطني في اجلولة‬ ‫الثالثة للدور األول بهزمه جلنوب إفريقيا ‪ 3‬ـ ‪.1‬‬ ‫وتابع حسن بعبيشة آخر مباراة لنيجيريا‬ ‫من ملعب كيب تاون ستاديوم لكنه حرص رفقة‬ ‫الطاقم التقني على إعداد أشرطة املباريات إلعداد‬ ‫أفضل خطة ملواجهة موقعة ربع النهائي‪ .‬‬

‫احملور األوسط للدفاع الوطني بني أوحلاج‬ ‫و أبرهون عبر أخطاء في املراقبة والتغطية‪،‬‬ ‫و هو ما انتبه إليه الفريق املنافس الذي‬ ‫ح��اول أن يتوغل عبر مت��ري��رات قصيرة و‬ ‫أخ��رى طويلة ب�ين مدافعينا نحو املهاجم‬ ‫األوسط الذي كاد أن يفاجئنا في الدقيقة ‪43‬‬ ‫في محاولة جد واضحة للتسجيل»‪.‬‬ ‫بخصوص مجريات الشوط الثاني قال‬ ‫بنعبيشة‪« :‬ك���ان صعبا و انطلق باندفاع‬ ‫و ضغط متقدم من ط��رف الفريق املنافس‪،‬‬ ‫وال���ذي دفعنا ألن نتراجع و أن ن��داف��ع في‬ ‫مناطقنا إلى أن متكنوا في الدقيقة ‪ 60‬من‬ ‫تسجيل ه��دف التعادل بعد اختالط داخل‬ ‫منطقة العمليات و وجود أخطاء املراقبة و‬ ‫التغطية بالنسبة لالعبي احملور»‪.‬‬ ‫وزاد ق��ائ�لا‪« :‬م��ن��ذ الدقيقة ‪ 65‬و بعد‬ ‫إج��راء تغييرين على مستوى الهجوم من‬ ‫خ�لال دخ��ول ي��اج��ور و ح���دراف متكننا من‬ ‫التحكم في املباراة عبر حتكم جيد في الكرة‬ ‫و تغيير اإلي��ق��اع‪ ،‬مم��ا جعلنا نفرض على‬ ‫املنتخب املنافس أن يتراجع لكننا استمرينا‬ ‫في إضاعة الكرة و خسارة النزاالت الثنائية‬ ‫في وسط امليدان علما أن الراقي و متولي لم‬ ‫يكونا في املستوى حيث كان من املفروض‬ ‫في هذه اللحظة تعزيز وسط امليدان»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬ألجل ذلك قمنا بالتغيير في‬ ‫الدقيقة ‪ ،73‬بإدخال املباركي ال��ذي أعطى‬ ‫حيوية و قوة ملجموعة الفريق الوطني التي‬ ‫متكنت من التسجيل في الدقيقة ‪ 77‬بتمريرة‬ ‫من املباركي نحو ياجور الذي استقبل و سدد‬ ‫كرة أرضية مؤطر بشكل جيد لم يترك أي حظ‬ ‫حلارس املرمى املنافس الذي حاول أن يعود‬ ‫في النتيجة باالعتماد على الهجوم بأكبر‬ ‫عدد من الالعبني‪ ،‬إذ كانت استراتيجيتنا في‬ ‫مثل هذه احل��االت أن ندافع بأكبر عدد من‬ ‫الالعبني من أجل تفادي أن نستقبل هدفا‪،‬‬ ‫و نؤكد االنتصار مع لعب املرتدات في نفس‬ ‫الوقت نحو ياجور و ال��وادي إلح��راز هدف‬ ‫يقتل املباراة‪ ،‬و هو ما حصل في الدقيقة ‪88‬‬ ‫بعد متريرة في العمق نحو ياجور الذي ثم‬ ‫دفعه بقوة في خط الوسط ليلتقط الوادي‬ ‫الكرة و يسرع و يراوغ احلارس و ميرر فوق‬ ‫املدافع و يسجل»‪.‬‬ ‫وف��س��ر بنعبيشة اخ��ت��ي��ار سعيد فتاح‬ ‫أفضل العب في املباراة من املنتخبني بالنظر‬ ‫لـ«قتاليته و عدد الكرات التي استرجعها و‬ ‫االنطالق من جديد»‪.‬‬ ‫واخ���ت���ار ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة أف��ض��ل الالعبني‬ ‫املغاربة في ه��ذه امل��ب��اراة تباعا‪ ،‬و يتعلق‬ ‫األمر بفتاح و الوادي و املياغري و ياجور‪.‬‬ ‫وبالنسبة للمواضيع التي سيشتغل‬ ‫عليها الفريق الوطني انطالقات من حاالت‬ ‫م��ن ه���ذه امل���ب���اراة ف��ه��ن��اك ال��ع��م��ل اخلاص‬ ‫بالثنائيات الهوائية الدفاعية مبا في ذلك‬ ‫الكرات الثابتة و ال��زواي��ا بجانب اخلاص‬ ‫بتأطير التسديدات و مراقبة املنطقة مع‬ ‫ال��دف��اع ث��م ال��ه��ج��وم ال��س��ري��ع و الهجمات‬ ‫املرتدة‪.‬‬

‫بنشيخة يتجه ملعاقبة الما بسبب‬ ‫تهوره في التداريب‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫ب����ات ال���غ���اب���ون���ي الن���غ���و الم����ا احملترف‬ ‫بصفوف فريق الدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬مهددا بالتوقيف‬ ‫والغرامة من ط��رف مكتبه‬ ‫املسير على إث��ر م��ا بات‬ ‫ي��ص��در عنه ب�ين الفينة‬ ‫واألخرى من تصرفات‬ ‫غير رياضية أغضبت‬ ‫م����درب����ه ع���ب���د احلق‬ ‫ب��ن��ش��ي��خ��ة وطاقمه‬ ‫امل����س����اع����د وزم����ل���اءه‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصدر‬ ‫مقرب من الفريق اجلديدي أن‬ ‫بنشيخة أب��ل��غ املكتب املسير‬ ‫أول أم��س الثالثاء بتصرفات‬ ‫العبه الم��ا وال��ت��ي كانت محط‬ ‫انتقاداته في العديد من املرات‬ ‫السابقة‪ ،‬إذ طالب من اللجنة‬ ‫ال��ت��أدي��ب��ي��ة ض����رورة االجتماع‬ ‫عاجال للبت في قضيته والضرب‬ ‫بيد من حديد على تصرفاته التي‬ ‫أضحت تثير االنتباه خاصة وأن‬ ‫أج���واء التدريب تعرف انضباطا‬ ‫منذ مجيء بنشيخة للجديدة‪.‬‬ ‫ووف������ق إف�������ادة م���ص���درن���ا فإن‬ ‫ب��ن��ش��ي��خ��ة اس���ت���ش���اط غ��ض��ب��ا خالل‬ ‫احلصة التدريبية ليوم االثنني املاضي‬ ‫حني حل الما متأخرا بحوالي ‪ 20‬دقيقة‬ ‫عن موعد التداريب‪ ،‬مما جعل بنشيخة‬

‫يتدخل غاضبا ويطلب منه مغادرة امللعب دون‬ ‫أن يشارك زمالءه في احلصة التدريبية‪ ،‬علما أن‬ ‫بنشيخة نفسه سبق وأن أنزل الما من احلافلة‬ ‫خ�لال إح��دى احلصص التدريبية بالشاطئ‬ ‫للتصرف ذات���ه‪ ،‬كما أن��ه ك��ان ق��د وج��ه له‬ ‫إنذارا شديد اللهجة خالل عودته‬ ‫األخيرة من بلده مبناسبة عطلة‬ ‫نهايتي رأس السنة والشطر‬ ‫األول من البطولة االحترافية‬ ‫والتي كان قد حددها لهم في‬ ‫أسبوع‪.‬‬ ‫وأورد م���ص���درن���ا في‬ ‫حديثه مع «امل��س��اء» أن الما‬ ‫ب����ات م���ه���ددا ب��ع��ق��وب��ة مالية‬ ‫قاسية‪ ،‬اعتبارا منه أن تصرفه هذا جاء‬ ‫متتاليا وأن من شأن التساهل معه أن‬ ‫ينشر ال��ع��دوى داخ��ل الفريق خاصة‬ ‫وأن جميع الالعبني مبا فيهم القدماء‬ ‫يواظبون على احلضور اليومي في‬ ‫التدريب دون تأخير‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬وعالقة باملوضوع فوجئ‬ ‫الوافدون اجلدد بفريق الدفاع احلسني‬ ‫اجل���دي���دي خ�ل�ال امل��ي��رك��ات��و الشتوي‬ ‫األخ����ي����ر‪ ،‬وخ����اص����ة ال��ل�اع����ب يوسف‬ ‫االدري���س���ي مب��س��ت��وى ال��ت��داري��ب التي‬ ‫يشرف عليها بنشيخة‪ ،‬إذ وجد صعوبة‬ ‫كبيرة في التأقلم معها وغادر حصة أول‬ ‫أمس وهو ينوه بطريقة عمل بنشيخة‪،‬‬ ‫واصفا إياها بـ»االحترافية»‪ ،‬علما أن‬ ‫األخير حرص أن يخصص حصتني في‬ ‫اليوم واحدة صباحية خاصة باملدافعني‬ ‫وأخرى مسائية خاصة باملهاجمني‪.‬‬

‫كيشي يراجع مباريات الفريق الوطني‬ ‫و يطالب من النيجريني الدعاء‬ ‫ع‪.‬ش‬ ‫وصف ستيفان كيشي مدرب منتخب نيجيريا بطل إفريقيا‪ ،‬و أفضل مدرب‬ ‫بالقارة السمراء ع��ام ‪ 2013‬مباراة رب��ع النهائي التي ستجمع منتخب بالده‬ ‫بالفريق الوطني املغربي يوم السبت ‪ 25‬يناير مبلعب كيب تاون ستاديوم الكبير‬ ‫بـ»الصعبة» لكنه أك��د ف��ي نفس ال��وق��ت أن��ه سيعمل م��ا ف��ي وسعه لكي يواصل‬ ‫املشوار‪.‬‬ ‫وجت��اوز منتخب نيجيريا لالعبني احملليني بدايته السيئة في البطولة عندما‬ ‫خسر أمام مالي ‪ 2‬ـ ‪،1‬قبل أن يتدارك األمر و يهزم على التوالي املوزمبيق ثم‬ ‫جنوب إفريقيا صاحبة األرض و اجلمهور ‪ 3‬ـ ‪ 1‬لينتزع ثاني بطاقتي املجموعة‬ ‫األولى‪.‬‬ ‫وانطلقت استعدادات ستيفان كيشي و الطاقم املساعد له مباشرة بعد أن‬ ‫تعرفوا على خصم «النسور املمتازة» في ربع نهائي يوم السبت‪ ،‬و يتعلق األمر‬ ‫بالفريق الوطني املغربي متصدر ترتيب املجموعة الثانية‪ ،‬إذ مت عقد اللقاءات‬ ‫التقنية ملتابعة أشرطة املباريات األخيرة و استخالص االستنتاجات التي ستشكل‬ ‫أرضية االشتغال في احلصص التدريبية‪.‬‬ ‫وق��ال ستيفان كيشي عن ه��ذه امل �ب��اراة‪« :‬م�ب��اراة رب��ع النهائي ضد املغرب‬ ‫ستكون صعبة للطرفني معا‪ ،‬لكننا سنلعبها من أج��ل الفوز ال��ذي ينطلق عبر‬ ‫حتضير اخلطط التكتيكية التي جتعل العبينا جاهزين لتحقيق األهم‪ ،‬إذ أننا نقوم‬ ‫بكل ما في وسعنا لكي نضمن أن املنتخب سيفوز»‪.‬‬ ‫وأضاف‪«:‬األمر لن يكون سهال‪ ،‬و نسعى ألن نتعامل مع املباراة كما ينبغي‪ ،‬و‬ ‫األكيد أن اجلهاز التقني يقوم بعمل جبار من أجل املساهمة في كسب اللقاء»‪.‬‬ ‫وتابع‪ « :‬سأقوم مبا يلزم لكسب مباراتنا مع املغرب و أطلب من النيجيري‬ ‫الدعاء لنا ألن مسابقة كأس إفريقيا للمحليني هامة أيضا»‪.‬‬ ‫وسار مدرب احلراس إيك شورومو في نفس االجتاه و قال‪ « :‬يجتمع الطاقم‬ ‫التقني من أجل متابعة مباريات املنتخب املغربي للوقوف على طريقة لعبه و حتديد‬ ‫اسلوب اللعب الذي سنعتمده لكسب املباراة و نحن لن نستصغر املنتخب املغربي‬ ‫بل سنتعامل مع املباراة باجلدية الالزمة و دون تخوف أيضا»‪.‬‬ ‫وبرر البداية الصعبة في هذه البطولة بقوله‪ « :‬توقف البطولة النيجرية منذ‬ ‫شهر نونبر و لم تنطلق استعداداتنا لهذه ال��دورة إال قبل أسبوعني‪ ،‬إذ أجرينا‬ ‫مباراة إعدادية وحيدة بأبوجا»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬حتسب للجهاز التقني برئاسة كيشي أن��ه ل��م يعاقب احلارس‬ ‫شيكوزي أغبيم على ع��روض��ه السيئة أم��ام م��ال��ي و امل��وزم�ب�ي��ق‪ ،‬مم��ا مكنه من‬ ‫استعادة مستواه و هو مكسب للفريق»‪.‬‬

‫التوتر يزداد بني الوداد وجندي‬ ‫واملناصفي والرامي‬ ‫رضى زروق‬

‫ُمنع ثالثي فريق‬ ‫الوداد البيضاوي‪ ،‬عمر‬ ‫جن����دي وع��ب��د ال����رزاق‬ ‫امل���ن���اص���ف���ي وياسني‬ ‫الرامي‪ ،‬من إجراء‬ ‫ب���������ع���������ض‬ ‫ا لتما ر ين‬ ‫ف����ي قاعة‬ ‫ت������ق������وي������ة‬ ‫ال��ع��ض�لات التابعة‬ ‫مل������رك������ب محمد‬ ‫بنجلون‪.‬‬ ‫وأث�����ار األمر‬ ‫استياء الالعبني‬ ‫امل��������ذك��������وري��������ن‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ي���ت���درب���ون رفقة‬ ‫الفريق بحضور منتدبني‬ ‫ق��ض��ائ��ي�ين‪ ،‬ب��ع��د أن مت‬ ‫إب��ع��اده��م ق��ب��ل أزي����د من‬ ‫أس����ب����وع ع����ن ت����داري����ب‬ ‫ال���ف���ري���ق األول بسبب‬ ‫ع��دم ح��اج��ة امل���درب عبد‬ ‫ال���رح���ي���م ط���ال���ي���ب إل���ى‬ ‫خدماتهم‪ ،‬وكذا بسبب‬ ‫عدم موافقتهم على‬

‫شروط النادي لفسخ عقودهم‪.‬‬ ‫وجالس مسؤولو الوداد الالعبني‬ ‫الثالثة من أجل بحث إمكانية فسخ‬ ‫عقودهم مع الفريق بشكل ودي‪،‬‬ ‫غير أن جندي والرامي واملناصفي‬ ‫طالبوا مبستحقاتهم كاملة ولم‬ ‫يرغبوا في التنازل عن جزء منها‪،‬‬ ‫بخالف الالعب يونس منقاري‬ ‫ال��ذي غ��ادر الفريق بشكل ودي‬ ‫وتنازل عن جزء من مستحقاته‪.‬‬ ‫وس��ي��ن��ت��ه��ي ع���ق���دا جندي‬ ‫وامل��ن��اص��ف��ي م��ع ال�����وداد شهر‬ ‫يونيو املقبل‪ ،‬بينما لن ينتهي‬ ‫ع��ق��د ال���رام���ي إال ف���ي يونيو‬ ‫‪.2015‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ������رى‪ ،‬خاض‬ ‫ال������وداد م���ب���اراة ودي�����ة ثانية‬ ‫بعد زوال أم��س األرب��ع��اء واجه‬ ‫خ�لال��ه��ا ف���ري���ق اجل���ي���ش امللكي‬ ‫مب��رك��ز «وي��ل��ن��ي��س» ببوسكورة‪،‬‬ ‫علما أن الفريقان التقيا قبل أكثر‬ ‫من أسبوع وع��اد الفوز للفريق‬ ‫العسكري على ال���وداد بأربعة‬ ‫أهداف لصفر‪ ،‬علما أن طاليب‬ ‫اعتمد ف��ي ال��ل��ق��اء األول على‬ ‫تشكيلة ت��ت��ك��ون م��ن فريق‬ ‫األمل‪.‬‬

‫دفعت الجمهور إلى تمجيد االنفصاليين في مباراة لكرة اليد‬

‫املخابرات اجلزائرية حتشد اجلمهور ملعاداة الوحدة الترابية للمغرب‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ت���ع���رض ال���ف���ري���ق الوطني‬ ‫لكرة اليد‪ ،‬طيلة مقامه باجلزائر‬ ‫للمشاركة في فعاليات النسخة‬ ‫‪ 21‬لكأس أمم إفريقيا لكرة اليد‬ ‫املؤهلة ملونديال قطر ‪ 2015‬لسيل‬ ‫من اإلساءات من طرف اجلمهور‬ ‫اجل��زائ��ري‪ ،‬حتى قبل أن يلتقي‬ ‫الطرفان مساء أول أمس الثالثاء‬ ‫في ختام الدور األول باملجموعة‬ ‫الثانية‪ ،‬حيث كانت جماهير البلد‬ ‫املضيف تساند باقي منتخبات‬ ‫ه��ذه املجموعة عند مواجهتها‬ ‫ل��ل��م��غ��رب ل��ي��ص��ل ال��ت��ه��ج��م ملداه‬ ‫في محيط و داخ��ل قاعة حسان‬ ‫حرشة بوسط مدينة اجلزائر‪ ،‬إذ‬ ‫احتشد منذ ساعات مبكرة قرابة‬

‫ثمانية آالف مشجع‪.‬‬ ‫ورغم أن املنتخب اجلزائري‪،‬‬ ‫ض��م��ن ال��ت��أه��ل ل��رب��ع النهائي‬ ‫متصدرا للمجموعة فإنه أصر‬ ‫على حتقيق ف��وز معنوي على‬ ‫منتخب م��غ��رب��ي‪ ،‬استعد فعليا‬ ‫ملدة أسبوع(بحضور احملترفني)‬ ‫لبطولة ق��اري��ة تقام ك��ل سنتني‪،‬‬ ‫و ان��ع��ك��س ه����ذا احل���ش���د على‬ ‫اجل���م���اه���ي���ر ال���ت���ي غ���ص���ت بها‬ ‫جنبات قاعة حرشة‪ ،‬إذ مبجرد‬ ‫ولوج العناصر الوطنية أرضية‬ ‫القاعة إلجراء التسخينات انطلق‬ ‫صفير حاد يصم اآلذان‪ ،‬استمر‬ ‫ل��ب��ض��ع ث�����وان ق��ب��ل أن تنطلق‬ ‫مجموعة صغيرة بترديد عبارات‬ ‫«بوليزاريو ‪ ..‬ب��ول��ي��زاري��و»‪ ،‬في‬ ‫إش��ارة ملعاداة الوحدة الترابية‬

‫ل��ل��م��غ��رب و ه���و ال��ش��ع��ار الذي‬ ‫أصبح يردد بالقاعة ككل بجانب‬ ‫شعارات أخرى مسيئة للمغرب‪.‬‬ ‫وق����ال����ت م����ص����ادر مرافقة‬ ‫للمنتخب الوطني إن ك��ل شيء‬ ‫ج���رى اإلع�����داد ل���ه‪ ،‬م��ش��ي��رة إلى‬ ‫أنها شاهت كيف أن مسؤولني‬ ‫عقدوا اجتماعات مع أف��راد من‬ ‫اجلمهور‪ ،‬وكانوا يلحون عليهم‬ ‫أن يهتفوا باسم «البوليزاريو»‪،‬‬ ‫وي���ق���وم���وا مب����ع����اداة ال���وح���دة‬ ‫الترابية للمغرب‪.‬‬ ‫وتكرر نفس املشهد عند عزف‬ ‫النشيد الوطني املغربي‪ ،‬إذ لم‬ ‫يتم احترامه و لم يسمع إطالقا‬ ‫في ظل الصفير احل��اد و ترديد‬ ‫عبارات مسيئة‪ ،‬و قد أثرت هذه‬ ‫األج����واء ال��ع��دائ��ي��ة غير املبررة‬

‫و جت������اوزت م��س��ان��دة جمهور‬ ‫ل��ف��ري��ق��ه‪ ،‬و ل��م ت��دخ��ل العناصر‬ ‫الوطنية ف��ي امل��ب��اراة و تأخرت‬ ‫ف��ي النتيجة بشكل غ��ري��ب ‪7‬ـ‪0‬‬ ‫طيلة ‪ 14‬دقيقة األول��ى‪ ،‬إذ كانت‬ ‫العناصر الوطنية تضيع كرات‬ ‫يتم استغاللها في مرتدات‪.‬‬ ‫وامتص زمالء املتألق سفيان‬ ‫إدي��ر حماس أصحاب األرض و‬ ‫اجل��م��ه��ور ومت��ك��ن��وا م��ن العودة‬ ‫في النتيجة و مفاجأة املنتخب‬ ‫اجلزائري‪ ،‬و إرغامه على إنهاء‬ ‫الشوط األول بالتعادل ‪ 11‬ـ ‪،11‬‬ ‫مع تسجيل تألق احلارس ياسني‬ ‫اإلدري��س��ي احمل��ت��رف بفريق نيم‬ ‫بفرنسا و ال��ذي صد ع��دة كرات‬ ‫من انفرادات أبقت النتيجة على‬ ‫حالها‪.‬‬

‫وتأثر أداء املنتخب الوطني‬ ‫ب��ن��ق��ص ال��ت��ح��ض��ي��ر ال���ب���دن���ي و‬ ‫ارتكاب العبيه عدة أخطاء فردية‬ ‫و ج��م��اع��ي��ة‪ ،‬مم���ا ج��ع��ل��ه ينهي‬ ‫امل���ب���اراة منهزما ب��ف��ارق سبعة‬ ‫أهداف ‪26‬ـ‪.19‬‬ ‫وعلق نور الدين البوحديوي‬ ‫مدرب املنتخب الوطني على هذه‬ ‫اخلسارة للصحافة الدولية التي‬ ‫تتابع البطولة بقوله‪« :‬م��ن غير‬ ‫املقبول أن ال يحترم اجلمهور‬ ‫اجل��زائ��ري النشيد امل��غ��رب��ي» و‬ ‫«م��ن غير املقبول اإلس���اءة إليه‬ ‫أيضا»‪.‬‬ ‫ب����ه����ذه ال����ه����زمي����ة ت���س���اوى‬ ‫املنتخب الوطني مع أنغوال في‬ ‫النقاط برصيد ست نقاط لكن مع‬ ‫أفضلية األه���داف ألن��غ��وال التي‬

‫حلت ثانية مما جعل زمالء خالد‬ ‫الفيل يلتقون مساء أمس األربعاء‬ ‫في ربع النهائي مبنتخب مصر‬ ‫ث��ان��ي امل��ج��م��وع��ة األول�����ى الذي‬ ‫تعرض لنفس املعامالت الصفير‬ ‫احلاد و عدم احترام النشيد أثناء‬ ‫مواجهته لتونس التي حظيت‬ ‫بتشجيع منقطع النظير بل إن‬ ‫حافلة املنتخب املصري تعرضت‬ ‫للرشق باحلجارة قبيل ولوجها‬ ‫حمليط القاعة حيث تكسر الزجاج‬ ‫و أصيب أحد الالعبني‪.‬‬ ‫وط��ل��ب ال��وف��د املغربي بنقل‬ ‫مباراة أمس في ربع النهائي مع‬ ‫مصر من قاعة حرشة املتواجدة‬ ‫ف��ي وس���ط امل��دي��ن��ة ال��ق��دمي��ة إلى‬ ‫القاعة البيضاوية التابعة ملركب‬ ‫محمد ب��وض��ي��اف ف��ي ضواحي‬

‫اجل��زائ��ر م��ن أج��ل االب��ت��ع��اد عن‬ ‫اس���ت���ف���زازات اجل��م��ه��ور احمللي‬ ‫خاصة أن اجل��زائ��ر ستلعب في‬ ‫توقيت قريب مباراة الربع‪.‬‬ ‫يذكر أنه سبق ألعلى سلطات‬ ‫باجلزائر أن أمرت فريق املجمع‬ ‫البترولي اجلزائري باالنسحاب‬ ‫من بطولة إفريقيا لألندية البطلة‬ ‫لكرة اليد التي احتضنتها مدينة‬ ‫م��راك��ش ف��ي الفترة م��ا ب�ين ‪ 3‬و‬ ‫‪ 13‬اك��ت��وب��ر ‪« 2013‬احتجاجا‬ ‫على مشاركة نادي وداد السمارة‬ ‫في البطولة كممثل ثان للمغرب‬ ‫في ه��ذه البطولة بعد مولودية‬ ‫م��راك��ش املستضيف»‪ ،‬و ف��ق ما‬ ‫كان قد صرح به وزي��ر الرياضة‬ ‫اجلزائري محمد تهمي لوسائل‬ ‫إعالم دولية‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يختبر إستعداداته أمام فيتوريا غيماريش‬ ‫يواجه فريق الرجاء البيضاوي اليوم‬ ‫اخلميس‪ ،‬مبلعب محمد اخلامس ابتداء من‬ ‫الساعة الثامنة مساء مبدينة الدار البيضاء‬ ‫فريق غيماريش البرتغالي‪.‬‬ ‫ووصل الفريق البرتغالي أمس األربعاء‬ ‫إلى مدينة الدار البيضاء في حني يرتقب أن‬ ‫تكون عودته إلى البرتغال يوم غد اجلمعة‪.‬‬ ‫وت��ن��درج امل��ب��اراة ف��ي إط��ار استعدادات‬ ‫الفريقني لالستحقاقات املقبلة‪ ،‬إذ يستعد‬ ‫الرجاء للمباراة التي جتمعه بداية الشهر‬ ‫املقبل بأوملبيك خريبة‪ ،‬في أول جولة من‬ ‫مباريات إياب البطولة االحترافية‪ ،‬وأيضا‬ ‫للمباراة الهامة التي يواجه فيها الفريق‬ ‫ي����وم اجل��م��ع��ة ‪ 7‬ف��ب��راي��ر امل��ق��ب��ل ديامون‬ ‫ستار السيراليوني برسم عصبة األبطال‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫م��ن جهته سيكون على ن��ادي فيتوريا‬ ‫غيماريش البرتغالي خوض مباراته برسم‬ ‫اجل��ول��ة ‪ 17‬م��ن البطولة ��لبرتغالية أمام‬ ‫نادي ناسيونال ماديرا بداية الشهر املقبل‪.‬‬ ‫وبعد ‪ 16‬م��ب��اراة لعبها الفريق يحتل‬ ‫غيماريش املركز الرابع في سبورة الترتيب‬ ‫ب‪ 26‬نقطة إلى جانب نادي إستوريل بارايا‬

‫بفارق ‪ 13‬نقطة عن بنفيكا و‪ 11‬نقطة عن‬ ‫سبورتينغ ل��ش��ب��ون��ة‪ ،‬بينما يحتل بورتو‬ ‫املركز الثالث ب‪ 36‬نقطة‪.‬‬ ‫ولن يكون بإمكان الرجاء االعتماد على‬ ‫العبي الفريق األساسيني بسبب مشاركتهم‬ ‫م��ع املنتخب ف��ي نهائيات بطولة افريقيا‬ ‫للمحليني بجنوب افريقيا‪ ،‬لكن ينتظر أن‬ ‫يكون حاضرا في هذه املباراة الالعب املصري‬ ‫عمرو زكي‪ ،‬بعد أن كان لعب األخير املباراة‬ ‫الودية التي خسرها الفريق أمام احتاد آيت‬ ‫ملول بامللعب امللحق مبلعب «أدرار» مبدينة‬ ‫أكادير‪ .‬وتوصل الفريق بورقة خروج الالعب‪،‬‬ ‫مما يؤهله للمشاركة في املباريات الرسمية‬ ‫التي سيلعبها الفريق‪ ،‬كما ستكون الفرصة‬ ‫مواتية أمام العبني آخرين إثبات جاهزيتهم‬ ‫للدفاع ع��ن قميص ال��رج��اء‪ ،‬وف��ي مقدمتهم‬ ‫ياسني الصاحلي ورشيد السليماني اللذان‬ ‫كانا تغيبا خالل اآلونة األخيرة عن الفريق‬ ‫ب��س��ب��ب ت��ع��رض��ه��م��ا ل�لإص��اب��ة واسماعيل‬ ‫كوشام وإدريسا كوليبالي بسبب اختيارات‬ ‫املدرب‪ ،‬في حني يظل قرار إشراك اسماعيل‬ ‫بلمعلم وم���روان زم��ام��ة ف��ي امل��ب��اراة رهينا‬ ‫بالقرار النهائي للمدرب بعد مثول الالعبني‬ ‫أمام اللجنة التأديبية للفريق‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫احتمال إشراك العبي فريق األمل امللحقني‬

‫املرشحالفرنسيلرئاسة«الفيفا»يتمنى‬ ‫تنظيم املغرب ملونديال‪2026‬‬ ‫رضى زروق‬

‫قال الفرنسي جيروم شامبان‪ ،‬الذي‬ ‫أع�ل��ن ترشحه ل��رئ��اس��ة االحت ��اد الدولي‬ ‫لكرة القدم في االنتخابات التي ستقام‬ ‫ال�ع��ام املقبل‪ ،‬إن بلدا كاملغرب يستحق‬ ‫تنظيم نهائيات كأس العالم‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫الشجاعة التي أظهرها وهو يترشح أربع‬ ‫مرات لتنظيم هذا احلدث العاملي‪.‬‬ ‫وأشاد شامبان بالتطور الذي شهده‬ ‫امل �غ��رب على مستوى البنيات التحتية‬ ‫واملالعب‪ ،‬وبنجاح مونديال األندية الذي‬ ‫أق �ي��م مب��راك��ش وأك ��ادي ��ر ش �ه��ر دجنبر‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ل��دى استضافته ف��ي برنامج‬ ‫«ال��ري��اض��ة ال �ي��وم» على ق�ن��اة «أب ��و ظبي‬ ‫الرياضية» اإلماراتية‪.‬‬ ‫وأكد املرشح خلالفة جوزيف بالتر‬ ‫على رأس االحتاد الدولي لكرة القدم أنه‬ ‫سيعمد إلى دعم مبدأ التناوب بني القارات‬ ‫في تنظيم كأس العالم‪ ،‬وهو ما سيسمح‬ ‫للمغرب ب��أن يكون مرشحا قويا لتنظيم‬ ‫امل��ون��دي��ال سنة ‪ ،2026‬على اعتبار أن‬ ‫إفريقيا نظمت كأس العالم سنة ‪2010‬‬ ‫(جنوب إفريقيا)‪ ،‬ونالت أمريكا اجلنوبية‬ ‫في شخص البرازيل شرف تنظيم كأس‬ ‫ال�ع��ال��م ‪ ،2014‬بينما سيقام مونديال‬ ‫‪ 2018‬ف��ي ال �ق��ارة األوروب �ي��ة وبالضبط‬ ‫في روسيا‪ ،‬على أن حتتضن آسيا كأس‬ ‫العالم ‪ 2022‬في شخص دولة قطر‪ ،‬على‬ ‫أن يعود املونديال إلى األراضي اإلفريقية‬ ‫سنة ‪.2026‬‬ ‫وكان املغرب أول بلد إفريقي يدخل‬

‫سباق التنافس على تنظيم كأس العالم‪،‬‬ ‫عندما نافس الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫على تنظيم مونديال ‪ ،1994‬كما ترشح‬ ‫لتنظيم كأس العالم ‪ 1998‬التي أقيمت‬ ‫بفرنسا‪ ،‬وع��اد سنة ‪ 2006‬ليضع ملف‬ ‫ترشيحه‪ ،‬غير أن املنافسة انحصرت بني‬ ‫أملانيا وج�ن��وب إفريقيا‪ ،‬ث��م ك��ان املغرب‬ ‫قريبا م��ن اح�ت�ض��ان ك��أس ال�ع��ال��م سنة‬ ‫‪ 2010‬غير أن جنوب إفريقيا فازت بفارق‬ ‫صوت واحد‪.‬‬ ‫وتطرق شامبان أيضا إلى مونديال‬ ‫‪ 2022‬ب�ق�ط��ر‪ ،‬إذ أك��د ال�ن��ائ��ب السابق‬ ‫ألمني عام «الفيفا» أن «أزمة مونديال قطر‬ ‫مشكلة أخالقية»‪ .‬وأضاف‪« :‬العرض كان‬ ‫بوضوح لبطولة تنظم في يونيو ويوليوز‪.‬‬ ‫واآلن علينا أن نغير التواريخ‪ .‬إنها مشكلة‬ ‫فلسفية وأخالقية»‪ .‬كما أش��ار شامبان‬ ‫إلى وجود حتقيقات في ادع��اءات بوجود‬ ‫فساد في عملية منح قطر حق استضافة‬ ‫مونديال ‪ .2022‬وقال‪« :‬إذا لم يكن هناك‬ ‫شيء خاطئ‪ ،‬نريد الذهاب إلى قطر بعقل‬ ‫ه��ادئ‪ .‬وإذا كان العكس‪ ،‬ستكون هناك‬ ‫قرارات‪ ..‬كل اخليارات مطروحة»‪.‬‬ ‫كما داف��ع شامبان عن تغيير عدد‬ ‫امل �ق��اع��د امل�خ�ص�ص��ة ل�ك��ل احت���اد قاري‬ ‫في نهائيات كأس العالم‪ .‬وأوض��ح‪« :‬في‬ ‫أمريكا اجلنوبية مثال‪ ،‬يتأهل منتخب من‬ ‫ك��ل منتخبني يشاركان ف��ي التصفيات‪،‬‬ ‫وفي أوروب��ا يتأهل منتخب من كل أربعة‬ ‫منتخبات ت�ش��ارك ف��ي التصفيات‪ .‬وفي‬ ‫كل من االحتادات القارية األخرى‪ ،‬يتأهل‬ ‫م�ن�ت�خ��ب م��ن ك��ل ع �ش��رة م�ن�ت�خ�ب��ات في‬ ‫التصفيات»‪.‬‬

‫عضو جامعي يقترح الفرنسي‬ ‫لوغوين لتدريب «األسود»‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫اقترح أحد األعضاء اجلامعيني املدرب الفرنسي بول لوغوين لإلشراف‬ ‫على تدريب أسود األطلس خلفا للمدرب السابق رشيد الطوسي‪.‬‬ ‫وعلم أن وسيطا مغربيا مقيم بفرنسا‪ ،‬ربط االتصال في الساعات القليلة‬ ‫املاضية بالفرنسي لوغوين عارضا عليه منصب تدريب أسود األطلس في‬ ‫الفترة القادمة والتي يبقى الهدف الرئيسي فيها بلوغ املنتخب الوطني إلى‬ ‫نهائيات كأس أمم إفريقيا للعام املقبل املقررة في الفترة ما بني السابع عشر‬ ‫من شهر يناير إلى غاية السابع من فبراير من عام ‪.2015‬‬ ‫وبرر العضو اجلامعي اقتراحه للوغوين إلى ما سماه جتربته الناجحة‬ ‫كمدرب ملنتخب وطني‪ ،‬وهو منتخب الكامرون أو قيادته لفرق فرنسية كبيرة‬ ‫كليون وباري سان جيرمان وحتقيقه لعدة ألقاب معها خاصة فريق ليون‪.‬‬ ‫وميلك لوغوين جتربة قصيرة كمدرب في القارة اإلفريقية امتدت لسنة‬ ‫كاملة مع املنتخب الكامرون جنح فيها خاللها إلى قيادة هذا املنتخب إلى‬ ‫نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا لعام ‪ ،2010‬في مجموعة كانت تضم‬ ‫املنتخب الوطني املغربي‪ ،‬وكان الكامرون فيها متذيال للترتيب قبل أن يحول‬ ‫لوغوين الفريق من صاحب املركز األخير إلى صاحب البطاقة اإلفريقية‬ ‫اخلامسة املؤهلة إلى املونديال على حساب املغرب والطوغو والغابون‪.‬‬ ‫ويرتبط لوغوين حاليا م��ع منتخب سلطنة عمان مؤهال إي��اه إلى‬ ‫نهائيات كأس آسيا املقررة في أستراليا‪ ،‬وحسب املعلومات التي حصلت‬ ‫عليها «املساء» فإن بندا يربطه مع االحتاد العماني يخول له ترك الفريق في‬ ‫أي وقت شاء‪.‬‬ ‫وك��ان لوغوين مرشحا لتدريب فريق لوريان الفرنسي بداية الشهر‬ ‫اجلاري لكن املفاوضات بني الطرفني وصلت الباب املسدود‪.‬‬

‫مستشهر جديد ومنحتي اجلامعة‬ ‫واحملتضن «يحلون» أزمة الدفاع اجلديدي‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫يعقد ف��ري��ق ال��دف��اع احلسني‬ ‫اجل��دي��دي ل�ك��رة ال �ق��دم ي��وم األحد‬ ‫املقبل بداية من الساعة السادسة‬ ‫مساء بالغولف امللكي ندوة صحفية‪،‬‬ ‫ل �ت �ق��دمي م�س�ت�ش�ه��ره اجل��دي��د الذي‬ ‫تعاقد معه مؤخرا بعقد مدته ثالث‬ ‫سنوات ونصف مقابل ‪ 200‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬ستدفع على شكل دفعات‬ ‫سنوية‪.‬‬ ‫وق��ال عبد اللطيف مقتريض‪،‬‬ ‫أم �ي ��ن م� � ��ال ال�� ��دف�� ��اع اجل� ��دي� ��دي‬ ‫ل �ـ«امل �س��اء» إن املستشهر اجلديد‬ ‫ميثل ع�لام��ة جت��اري��ة لشركة رائدة‬ ‫ف ��ي احل� �ب���وب‪ ،‬وال� �ع� �ج�ي�ن‪ ،‬وبعض‬ ‫امل��واد االستهالكية‪ ،‬و يوجد مقرها‬ ‫االج�ت�م��اع��ي بحد ال �س��وال��م‪ ،‬اختار‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي ل�ي�س��وق عالمته‬ ‫التجارية على أقمصته ويضع لوحة‬ ‫اس�ت�ش�ه��ار الس �م��ه مبلعب العبدي‬ ‫ب��اجل��دي��دة خ�ل�ال م �ب��اري��ات الفريق‬ ‫الودية والرسمية‪.‬‬ ‫وكان صالح الدين املقتريض‪،‬‬

‫ال �ع �ض��و ال �س��اب��ق ب��امل�ك�ت��ب املسير‬ ‫للفريق الدكالي‪ ،‬كان قد كشف في‬ ‫اجلمع العام األخير بهذا املستشهر‬ ‫ح�ي�ن ت ��دخ ��ل ل �ي �ج �ي��ب ع���ن أسئلة‬ ‫امل�ن�خ��رط�ين ال �ت��ي ان �ت �ق��دت سياسة‬ ‫املكتب املسير في ع��دم قدرته على‬ ‫جلب مداخيل اضافية للفريق من‬ ‫االشهار وبشر وقتها اجلميع لقرب‬ ‫التعاقد مع مستشهر سيضخ في‬ ‫حساب الفريق ‪ 200‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫إل ��ى ذل ��ك‪ ،‬وف ��ي م��وض��وع ذي‬ ‫صلة علمت «امل �س��اء» ف��ان الفريق‬ ‫اجل��دي��دي سيتوصل ع�ل��ى دفعتني‬ ‫مببلغ مالي محترم‪ ،‬إذ من املنتظر‬ ‫أن ت�ف��رج اجل��ام�ع��ة على م��ا يقارب‬ ‫‪ 550‬م �ل �ي��ون س�ن�ت�ي��م مستحقات‬ ‫لقب كاس العرش والنقل التلفزي‪،‬‬ ‫فضال عن احملتضن املكتب الشريف‬ ‫ل�ل�ف��وس�ف��اط ال ��ذي سيضخ بدوره‬ ‫خالل األسبوع املقبل الذي يصادف‬ ‫شهر فبرابر م��وع��د الدفعة األولى‬ ‫من قيمة االحتضان املقدرة بـ‪400‬‬ ‫مليون سنيتيم‪ ،‬من شأنها أن حتل‬ ‫أزمة الفريق املادية اخلانقة‪.‬‬

‫بالفريق األول (وليد‬ ‫ال����ص����ب����ار‪ ،‬ب���در‬ ‫ب��ن��ون وسفيان‬ ‫س���ع���دان)‪ ،‬كما‬ ‫أن ي��ن��ت��ظ��ر أن‬ ‫يتناوب ياسني احل��ظ وابراهيم‬ ‫الزعري على حراسة مرمى الرجاء‪،‬‬ ‫ف���ي ظ���ل ت���واج���د خ��ال��د العسكري‪،‬‬ ‫احل��ارس األول للفريق مع املنتخب‬ ‫احمللي‪.‬‬ ‫يشار إلى أنه سيقع على هامش‬ ‫ه���ذه امل���ب���اراة ت��ك��رمي م���درب الرجاء‬ ‫السابق أوس��ك��ار فيلوني‪ ،‬حيث من‬ ‫املنتظر أن يستفيد األخير من ‪ 15‬ألف‬ ‫دوالر خصصتها له اللجنة املنظمة‬ ‫للمباراة‪ ،‬في حني ينال الرجاء ‪100‬‬ ‫ألف دوالر من الشركة املنظمة للودية‬ ‫مقابل مواجهة جيماريش وديا‪ .‬كما‬ ‫مت توجيه الدعوة ألبرز جنوم الرجاء‬ ‫ال��س��اب��ق�ين ال��ذي��ن درب��ه��م أوسكار‬ ‫فيلوني و ال���ذي جن��ح ف��ي قيادة‬ ‫ال��ف��ري��ق ل��ل��ح��ص��ول ع��ل��ى أربعة‬ ‫أل��ق��اب خ�لال الفترة التي‬ ‫تولى فيها زمام العارضة‬ ‫الفنية للنسور اخلضر‪.‬‬

‫جامعة تصريف األعمال‬ ‫ب��دأ عبد الله غ�لام أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫مهمته في تصريف أعمال اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم بشكل‬ ‫مؤقت‪ ،‬إلى حني انتخاب مكتب‬ ‫ج��ام��ع��ي ج ��دي ��د ف� ��ي شهر‬ ‫مارس املقبل‪ ،‬عندما ستعقد‬ ‫اجلامعة جمعها العام‪.‬‬ ‫املالحظة املثيرة لالنتباه في ع��ودة املكتب‬ ‫اجلامعي السابق‪ ،‬هو أن علي الفاسي الفهري‬ ‫رئيس اجلامعة الذي عاشت معه الكرة املغربية‬ ‫كل احملن املمكنة‪ ،‬رفض العودة بشكل نهائي‪،‬‬ ‫ليس ألن الرجل يرفض «كرسي اجلامعة» الوتير‬ ‫والدافئ‪ ،‬بل ألنه يخشى أن يالحقه التقرير املالي‬ ‫للجامعة‪ ،‬وأن يجد نفسه يعيد تقدمي احلساب‬ ‫م��ن ج��دي��د‪ ،‬خصوصا أن التقرير امل��ال��ي لألربع‬ ‫س�ن��وات التي أمضاها ف��ي رئ��اس��ة اجلامعة مليء‬ ‫باالختالالت‪ ،‬حتى ال نقول أشياء أخرى‪ ،‬والسؤال‬ ‫الذي يطرح نفسه‪ ،‬من سيتحمل مسؤولية املصاريف‬ ‫املالية لسنة ‪ ،2013‬وأيضا املصاريف املالية‬ ‫للمرحلة احلالية‪ ،‬خصوصا وأن أمني‬ ‫املال ظل يرفض التوقيع على العديد‬ ‫من الكشوفات املالية‪ ،‬وهل نفهم من‬ ‫كل ه��ذا أن م��ال اجلامعة «سايب»‪،‬‬ ‫وأنه الحرج في تدبيره وفي توزيعه‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫على األصدقاء واملقربني واخلالن‪.‬‬ ‫املالحظة الثانية‪ ،‬تتعلق برفض غالم تعيني مدرب‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬ورغبته في أن يكون هذا املوضوع‬ ‫من اختصاص اجلامعة املقبلة التي سيتم انتخابها‬ ‫في اجلمع العام االنتخابي‪ ،‬هذا مع العلم أن اجلامعة‬ ‫املقبلة تقوم بحركات تسخينية‪ ،‬بل إن أحد أعضائها‪،‬‬ ‫لم يتردد في أن ميرر صفقة لقريب له في نهائي كأس‬ ‫ال�ع��رش ال��ذي جمع ب�ين ال��رج��اء البيضاوي والدفاع‬ ‫اجلديدي‪ ،‬ليقدم بذلك صورة عن طريقة تدبير املرحلة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬ومب��ا أن غ�لام قبل القيام ب��دور تصريف‬ ‫األعمال‪ ،‬وإخراج اجلامعة من مرحلة «البلوكاج» التي‬ ‫أدخلها إليها علي الفاسي الفهري‪ ،‬فإن املفروض أن‬ ‫يناقش أيضا ملف مدرب املنتخب الوطني‪ ،‬وأن تكون‬ ‫له اجل��رأة والشجاعة الختياره‪ ،‬خصوصا وأن كأس‬ ‫إفريقيا ‪ 2015‬على األبواب‪ ،‬ولم يعد هناك الكثير من‬ ‫الوقت إلهداره‪ ،‬إذ لم تعد تفصلنا عن هذا احلدث إال‬ ‫أقل من سنة‪ ،‬واملنتخب الوطني بدون ربان‪ ،‬وبدون قائد‬ ‫ميكن أن يتولى مهمة التحضير‪ ،‬واختيار الالعبني‪،‬‬ ‫ورسم «خارطة» الطريق‪ ،‬في أفق الظهور بوجه‬ ‫جيد في الكأس اإلفريقية باملغرب‪ ،‬لذلك‪ ،‬ليس‬ ‫هناك حرج في أن يختار غالم وفريقه املدرب‬ ‫املقبل‪ ،‬وأن يخرج املنتخب الوطني من مرحلة‬ ‫الفراغ‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫في أول مبارة يخوضها عمرو زكي أمام جمهور الرجاء‬

‫رشيد محاميد‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اعترف املصري عمرو زكي العب الرجاء البيضاوي لكرة القدم بأن صالح الدين بصير رئيس اللجنة التقنية السابق للفريق‪ ،‬لعب دورا مهما في إقناعه باالنضمام‬ ‫إلى الفريق‪.‬‬ ‫وقال زكي في حوار أجرته معه «املساء» إنه ال ميكن أن ينكر هذه احلقيقة‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية‪ ،‬قال زكي إنه جاهز للتنافس والبحث عن مكانته داخل الفريق‪ ،‬مشيرا إلى أن فرقا بدون تنافس بني الالعبني خلدمة الفريق‪ ،‬ال ميكن أن تقدم‬ ‫األداء املطلوب‪.‬‬ ‫وأبدى زكي سعادته بالتواجد في الدوري املغربي‪ ،‬متمنيا أن يكون عند أفق انتظار جمهوره العريض‪.‬‬

‫العب الرجاء قال لـ«‬

‫» إنه يأمل أن يسعد جمهور الفريق «األخضر»‬

‫زكي‪ :‬بصير لعب دورا مهما في انضمامي للرجاء وال ميكن أن أنكر هذه احلقيقة‬ ‫حاوره‪ :‬محمد راضي‬

‫ كيف مرت ظروف املعسكر التدريبي‬‫ال��ذي أقامه فريق ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫مب��دي �ن��ة أك ��ادي ��ر‪ ،‬اس �ت �ع��دادا للشطر‬ ‫الثاني من البطولة الوطنية؟‬ ‫< في البداية أمتنى أن أسعد جماهير‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي الذي يحظى‬ ‫ب��اح��ت��رام كبير ب��ال��ق��ارة اإلفريقية‪،‬‬ ‫لتاريخه احلافل باإلجنازات واأللقاب‬ ‫والتي عززها مؤخرا بفوزه بوصافة‬ ‫مسابقة ك���أس ال��ع��ال��م لألندية‪،‬كما‬ ‫أمتنى س��واء مع رئيس ن��ادي فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي أو العبي األخير أو‬ ‫املدرب فوزي البنزرتي أن أكون عند‬ ‫حسن ظن أنصار الفريق «األخضر»‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا وأن��ن��ي أع���ي ج��ي��دا بأنه‬ ‫يتوفر على قاعدة جماهيرية كبيرة‬ ‫على امتداد تراب اململكة املغربية كما‬ ‫أن جمهور فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫متيم بحب األخير ويخصه باملساندة‬ ‫املطلقة‪.‬‬ ‫وبالنسبة ل�لأج��واء ال��ت��ي م��ر فيها‬ ‫املعسكر اإلعدادي مبدينة أكادير‪ ،‬فقد‬ ‫كانت جيدة‪ ،‬حيث أتيحت لي املشاركة‬ ‫رسميا في مباراتني وديتني ( األولى‬ ‫ضد فريق حسنية أكادير فيما واجه‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي خالل املباراة‬ ‫الثانية فريق احتاد أيت ملول) حاولت‬ ‫خاللهما تقدمي أداء جيد ومقنع‪ ،‬أملي‬ ‫أن��ه مع توالي احلصص التدريبية‬ ‫أن أصل للمستوى الذي ينتظره مني‬ ‫عشاق فريق الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫ل��ق��د اس��ت��ف��دن��ا ك��ث��ي��را م��ن البرنامج‬ ‫اإلع��دادي مبدينة أكادير‪ ،‬كمجموعة‬ ‫متكاملة مبا فيها العناصر الشابة التي‬ ‫تعاقد معها فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫مؤخرا‪ ،‬باستثناء الالعبني املشاركني‬ ‫في ك��أس إفريقيا للمحليني بجنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬وه��ي مناسبة أب���ارك فيها‬ ‫للمنتخب الوطني املغربي إجنازه‬

‫�أح�س و�أنا‬ ‫متواجد‬ ‫باملغرب‬ ‫وك�أنني‬ ‫يف بلدي‬ ‫الأ�صلي م�رص‬ ‫لطيبوبة‬ ‫�أهله‪ ،‬كما‬ ‫�أنهم مولعون‬ ‫بحب كرة‬ ‫القدم‬ ‫بالتأهل ل���دور رب��ع نهاية املسابقة‬ ‫ذاتها‪ ،‬شخصيا أنا مقتنع بأن فريق‬ ‫ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬س���وف يظهر‬ ‫مبستوى أفضل خالل الشطر الثاني‬ ‫للدوري الوطني أفضل من ذلك الذي‬ ‫ظهر به خالل الشطر األول ‪.‬‬ ‫‪ -‬ه ��ل أح �س �س��ت ب �ـ��أن��ك مت �ك �ن��ت من‬

‫االنسجام مع الفريق منذ التحاقك به؟‬ ‫< ف��ي احلقيقة االن��دم��اج الكلي في‬ ‫املجموعة يتطلب الكثير من الوقت‬ ‫ليحصل ال��ت��ن��اغ��م ال��ك��ام��ل‪ ،‬عموما‬ ‫أحس وأنا متواجد باملغرب وكأنني‬ ‫ف��ي ب��ل��دي األص��ل��ي م��ص��ر لطيبوبة‬ ‫أه��ل��ه‪ ،‬كما أنهم مولعون بحب كرة‬

‫القدم متاما كجمهور فريق الزمالك‬ ‫املصري‪ ،‬مبعنى آخر هناك العديد من‬ ‫عوامل التقارب التي ستسهل علي‬ ‫مهمة االندماج الشامل‪ ،‬كما أن العديد‬ ‫من العوامل تتحكم في أمر االنصهار‬ ‫علما بأنني راجع لتوي من املعسكر‬ ‫التدريبي بأكادير وال زلت أمكث بأحد‬ ‫الفنادق‪ ،‬ولم أقم بعد باكتشاف املدينة‬ ‫حتى أت��ع��رف أك��ث��ر على من��ط عيش‬ ‫وتعامل الناس من حولي في أفق رفع‬ ‫احل��اج��ز النفسي والتغلب على كل‬ ‫الصعوبات احملتملة‪ ،‬أملي أن تكون‬ ‫وضعيتي في أفضل حال مباشرة بعد‬ ‫مشاركة فريق الرجاء البيضاوي في‬ ‫منافسات عصبة األبطال اإلفريقية‪،‬‬ ‫زي���ادة على ت��وال��ي دورات البطولة‬ ‫احمللية ومن ثمة أفرغ دماغي من كل‬ ‫املؤثرات اخلارجية حتى أمتكن من‬ ‫أداء ما يطلبه املدرب مني و مساعدة‬ ‫زمالئي على حتقيق نتائج جيدة‪.‬‬ ‫ قبيل توقيعك في كشوفات الرجاء‬‫هل تلقيت عروضا باالنضمام ألندية‬ ‫أخرى بالدوري املغربي؟‬ ‫< ال‪ ،‬لم أتلق أية دعوة رسمية من أي‬ ‫فريق باملغرب‪ ،‬لكني باملقابل تلقيت‬ ‫ع��روض��ا م��ن أن��دي��ة أروب��ي��ة‪ ،‬كما أن‬ ‫نادي اإلسماعيلي واألهلي املصريني‬ ‫فاحتا وكيل أعمالي في أمر انضمامي‬ ‫إليهما لكني ك��ن��ت أف��ض��ل االنتقال‬ ‫لفريق الزمالك مع االحترام الذي أكنه‬ ‫جلميع األندية املصرية‪ ،‬إلى دلك كنت‬ ‫على وش��ك االن��ض��م��ام ألح��د األندية‬ ‫األوروب��ي��ة بعدما بلغت املشاورات‬ ‫أشواطا جد متقدمة حتى أن نسبتها‬ ‫املائوية فاقت تلك التي باشرتها مع‬ ‫إدارة فريق الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫ ما هي احلوافز التي دفعتك للتوقيع‬‫لفريق الرجاء؟‬ ‫< ف���ي احل��ق��ي��ق��ة أدت ال���ع���دي���د من‬ ‫ال���ع���وام���ل ل��ت��وق��ي��ع��ي ف���ي كشوفات‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬ومن أهمها الروح‬ ‫ال��ت��ي ت��س��ود داخ����ل ال��ف��ري��ق فضال‬ ‫ع��ن قاعدته اجلماهيرية الواسعة‪،‬‬ ‫وباملناسبة أب��دى العديد من أنصار‬ ‫الرجاء البيضاوي من خالل املواقع‬ ‫االجتماعية رغبة كبيرة في انضمامي‬ ‫لوصيف بطل العالم‪ ،‬زي��ادة على ما‬ ‫ت��ص��در ص��ف��ح��ات اإلع��ل��ام املغربي‬ ‫وك��ل��ه��ا ع��وام��ل دف��ع��ت��ن��ي للتضحية‬ ‫وعدم االنسياق وراء األطماع املالية‬ ‫التي حاولت بعض األندية األوربية‬ ‫إغرائي بها‪ ،‬في املغرب تتوفر األجواء‬ ‫املناسبة للممارسة‪ ،‬ومن جملتها حب‬ ‫الناس واإلحساس بالدفء العائلي‪،‬‬ ‫وه��ي بطبيعة احل��ال حوافز نفسية‬ ‫تساعد بشكل كبير على اإلبداع داخل‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫ ه��ل لديك أه ��داف معينة‬‫تتوخى حتقيقيها من خالل‬ ‫توقيعك لفريق الرجاء؟‬ ‫< ب��ط��ب��ي��ع��ة احل�����ال لدي‬ ‫ط�����م�����وح�����ات شخصية‬ ‫أمت��ن��ى جت��س��ي��ده��ا برفقة‬ ‫فريق ال��رج��اء البيضاوي‪،‬‬ ‫لقيمته االع��ت��ب��اري��ة عربيا‬ ‫وإفريقيا ووصوله للعاملية‬ ‫م��ن خ�لال تأهله لنهائي كأس‬ ‫ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة ال��ت��ي ف���از خاللها‬ ‫مبركز الوصافة أمام بايرن ميونيخ‬ ‫األمل��ان��ي‪ ،‬هدفي يتجلى ه��ذا املوسم‬ ‫ف��ي حتقيق األل��ق��اب س��واء بالدوري‬ ‫ال��وط��ن��ي امل��غ��رب��ي م����رورا بتحسني‬ ‫موقعنا بسبورة الترتيب علما بأن‬ ‫اسمي مرتبط عضويا بنادي الرجاء‬

‫البيضاوي‪ ،‬كما أمتنى أن أكون هدافا‬ ‫للفريق على أن تساعد أهدافي فريق‬ ‫الرجاء‪ ،‬على مواصلة مشوار التألق‬ ‫وذلك هو الوضع الطبيعي‪.‬‬ ‫ ت��أخ��ر ت��وق�ي�ع��ك للعقد ب�ع��دم��ا كان‬‫م �ن �ت �ظ��را أن ي��ت��م ت��ق��دمي��ك رسميا‬ ‫للجمهور خالل املباراة التي جمعت ما‬ ‫بني فريق الرجاء البيضاوي والكوكب‬ ‫املراكشي‪،‬ماذا وقع بالضبط؟‬ ‫< ال‪ ،‬ال يتعلق األم���ر بتأخير بقدر‬ ‫م��ا يرتبط بكرونولوجيا التحاقي‬ ‫باملغرب‪ ،‬إذ وصلت لتوي ملدينة الدار‬ ‫البيضاء عبر رحلة متعبة استغرقت‬ ‫أزيد من عشر ساعات متواصلة على‬ ‫إثر التأخير احلاصل مبطار القاهرة‬ ‫ال���دول���ي ب��ع��ده��ا م��ب��اش��رة التحقت‬ ‫ب��ال��ف��ن��دق ع��ل��ى أن أخ��ض��ع للكشف‬ ‫الطبي الروتيني صباح الغد ابتدءا‬ ‫م��ن ال��س��اع��ة ال��ث��ام��ن��ة ص��ب��اح��ا علما‬ ‫بأن إج��راءات الكشف الطبي تتطلب‬ ‫الكثير من الوقت واجلهد ما زاد في‬ ‫إره��اق��ي‪ ،‬واملثير أن مسؤولي فريق‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي ك��ان��وا يتوخو��‬ ‫تقدميي للجمهور ف��ي ال��ي��وم نفسه‬ ‫عقب توقيعي الرسمي للعقد الذي‬ ‫ك���ان م��ح��ررا ب��ال��ل��غ��ة ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬ما‬ ‫زاد ف��ي تعقيد األم���ور بالنسبة لي‬ ‫خصوصا وأننا اتفقنا من حيث املبدأ‬ ‫أن يكون محررا باللغة العربية وهكذا‬ ‫ساهم توالي أحداث ووقائع خارجة‬ ‫عن إرادتي في تأخير توقيعي للعقد‪.‬‬ ‫ـ��ـ م��ا ه��و ال � ��دور ال� ��ذي ل�ع�ب��ه صالح‬ ‫ال��دي��ن بصير الرئيس السابق للجنة‬ ‫التقنية لفريق الرجاء في توقيعك لعقد‬ ‫االنضمام لألخير؟‬ ‫< ك��ان ل�لاع��ب ال��دول��ي ص�لاح الدين‬ ‫بصير دور كبير في إقناعي باالنضمام‬ ‫لفريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬وهي حقيقة‬ ‫ال ميكنني أن أنكرها أبدا‪ ،‬لن أقول بأن‬ ‫توقيعي لفريق الرجاء البيضاوي قد‬ ‫أشرف على اإللغاء في آخر اللحظات‪،‬‬ ‫لكن األمر كان يتعلق ببنود واضحة‬ ‫اتفقت مع مسؤولي فريق الرجاء على‬ ‫تضمينها في العقد حيث ال مجال‬ ‫للعاطفة في أمور مماثلة ألنني لم‬ ‫أحضر للمغرب متحمال تبعات‬ ‫اإلره��اق والتعب من أجل العبث‬ ‫أو «الهزار»‪ ،‬حينها جالست كال من‬ ‫ا لد ين‬ ‫الالعب صالح‬ ‫ب����ص����ي����ر و‬ ‫ص����دي����ق����ه‬ ‫الشخصي‬ ‫« ا لكا بنت »‬ ‫امل�����ص�����ري‬ ‫خ��������ال��������د‬

‫الغندور من أجل توضيح الوقائع‪،‬‬ ‫بعد ذلك جمعتني جلسة أخ��رى مع‬ ‫محمد بودريقة رئيس فريق الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ح��ي��ث ق��ض��ي��ن��ا حوالي‬ ‫خمس ساعات كاملة من أجل ترجمة‬ ‫ال��ع��ق��د م���ن ال��ل��غ��ة ال��ف��رن��س��ي��ة للغة‬ ‫العربية‪ ،‬وهكذا مت توقيع العقد في‬ ‫النهاية بعدما أص��ر مسؤولو فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي على أن تتم جميع‬ ‫اإلج������راءات ف��ي ي���وم واح���د م��ا يعد‬ ‫مستحيال ألنني بشر بطاقة حتمل‬ ‫محدودة‪.‬‬ ‫ـــ يضم الرجاء العديد من الالعبني في‬ ‫امل��رك��ز ال��واح��د‪ ،‬إل��ى أي ح��د ستكون‬ ‫م�ض�ط��را للمنافسة م��ن أج ��ل فرض‬ ‫رسميتك بالفريق؟‬ ‫< أعتقد بأن املنافسة شيء أساسي‬ ‫فحتى ال��ل��ه سبحانه وت��ع��ال��ى خلق‬ ‫النهار والليل من أجل التغيير(يبتسم)‪،‬‬ ‫وبالنسبة مليدان كرة القدم فأي دوري‬ ‫يخلو من املنافسة سيفتقد للمتعة ما‬ ‫دام أنها تعطيك الشحنة األساسية‬ ‫ل��ب��دل ق��ص��ارى اجل��ه��ود س���واء خالل‬ ‫ال���ت���داري���ب أو امل���ب���اري���ات لتحقيق‬ ‫األفضل‪ ،‬أضف إلى ذلك يبقى االختيار‬ ‫األول واألخير للمدرب‪ ،‬ما علي القيام‬ ‫ب���ه ه���و االج��ت��ه��اد خ�ل�ال احلصص‬ ‫التدريبية واملقابالت الرسمية إلثبات‬ ‫أحقيتي وجدارة حمل قميص الفريق‪،‬‬ ‫بكلمة‪ ،‬ال شك بأن املنافسة ستبقى في‬ ‫صالح فريق الرجاء البيضاوي أوال‬ ‫وأخيرا‪.‬‬ ‫ جت���ت���از م��ص��ر م��رح��ل��ة حساسة‬‫م��ن ت��اري��خ��ه��ا‪ ،‬إل��ى أي ح��د ستؤثر‬ ‫األوض����اع ال��داخ��ل��ي��ة ع��ل��ى املستوى‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي س����واء ل�لأن��دي��ة احمل��ل��ي��ة أو‬ ‫املنتخب القومي؟‬ ‫< ع����ذرا ال مي��ك��ن��ن��ي اخل����وض في‬ ‫م���واض���ي���ع س��ي��اس��ي��ة م��ح��ض��ة ما‬ ‫دام أنني الع��ب لكرة ال��ق��دم‪ ،‬لكني‬ ‫ك��م��واط��ن م��ص��ري أمت��ن��ى أن يعم‬ ‫االس���ت���ق���رار أرض ال��ك��ن��ان��ة‪ ،‬كما‬ ‫أمتنى أن تكون االنتخابات نزيهة‬ ‫ت���ف���رز رئ��ي��س��ا ب��غ��ض ال��ن��ظ��ر عن‬ ‫انتمائه يضع نصب عينه خدمة‬ ‫مصر‪ ،‬شخصيا ال تهمني‬ ‫األط�����ي�����اف املتنافسة‬ ‫بقدر ما يهمني كيف‬ ‫س��ي��ت��ك��ون م��ص��ر مع‬ ‫ال��رئ��ي��س املنتخب‬ ‫ألن األم�����ر يتعلق‬ ‫بأمانة على عاتق‬ ‫احلاكم اجلديد‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني‬ ‫الوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‬ ‫إعالن عن طلب العروض املفتوح‬ ‫رقم ‪2014/ 01‬‬ ‫( صفقة فريدة) تدقيق احلسابات‬ ‫للوكالة احلضرية وإنقاذ فاس لثالث‬ ‫سنوات‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في يوم اجلمعة ‪ 21‬فبراير ‪ 2014‬على‬ ‫الساعة احلادية عشر صباحا ‪ ،‬سيتم في قاعة‬ ‫االجتماعات للوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‬ ‫الكائنة بشارع فلسطني ‪،‬فاس‪ ،‬فتح أظرفة طلب‬ ‫العروض اخلاصة ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪2014/01‬‬ ‫املوضوع‪:‬‬ ‫تدقيق احلسابات للوكالة احلضرية وإنقاذ‬ ‫فاس لثالث سنوات‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة بالدرهم‪:‬‬ ‫‪10000,00‬‬ ‫تسحب ملفات طلبات العروض مبصلحة‬ ‫التجهيز بالوكالة احلضرية وإنقاذ فاس الكائنة‬ ‫بشارع فلسطني‪ ،‬كما ميكن االطالع عليها من‬ ‫خالل املوقع املخصص للصفقات العمومية ‪:‬‬ ‫‪ /www.marchespublics.gov.ma‬او‬ ‫من خالل املوقع اخلاص بالوكالة ‪:‬‬ ‫‏‪www. Ausfes.org‬‬ ‫وميكن إرسال ملفات طلبات العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من النظام القاضي بتحديد‬ ‫شروط وأشكال إبرام صفقات الوكاالت‬ ‫احلضرية‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادة ‪ 26‬و ‪28‬‬ ‫من النظام املذكور‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني إما ‪:‬‬ ‫* إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب الضبط‬ ‫للوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‪،‬‬ ‫* إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫االستالم إلى السيد مدير الوكالة احلضرية‬ ‫وإنقاذ فاس‪ ،‬شارع فلسطني قرب املركب‬ ‫الثقافي احلرية ص‪.‬ب ‪ 2448‬فاس‪.‬‬ ‫* تسليمـها مباشرة لـرئيس جلنة طلب العروض‬ ‫عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫أما بخصوص الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها فهي املقررة في املادة ‪ 23‬من النظام‬ ‫السالف ذكره‪.‬‬ ‫امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪،‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس ‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل الضريبة تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية جبائية قانونية‪،‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية جتاه هذا‬ ‫الصندوق‪،‬‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه ‪،‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري وفق‬ ‫النموذج رقم ‪ 9‬من السجل التجاري‪.‬‬ ‫• شهادة القيد بهيأة اخلبراء احملسابيني‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات ج) – د) و و)أو‬ ‫تصريح أمام سلطة قضائية أو إدارية أو موثق‬ ‫أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد األصلي في حالة‬ ‫عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫ا‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في إجنازها ‪،‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين أشرفوا على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين العامني أو اخلواص منها مع‬ ‫بيان طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال وتواريخ‬ ‫إجنازها والتقييم واسم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية ‪:‬‬ ‫ دفتر الشروط اخلاصة موقع عليه في‬‫الصفحة األخيرة ومؤشر عليه في جميع‬ ‫الصفحات من طرف املتنافس أو الشخص‬ ‫املؤهل لذلك ‪.‬‬ ‫ نظام االستشارة موقع عليه في الصفحة‬‫األخيرة ومؤشر عليه في جميع الصفحات من‬ ‫طرف املتنافس أو الشخص املؤهل لذلك‪.‬‬ ‫مالحظة ‪ :‬تقدم الوثائق املنصوص عليها في‬ ‫ملف طلبات العروض كشواهد أصلية أو نسخ‬ ‫مشهود مبطابقتها لألصل‪.‬‬ ‫رت‪14/0107:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الصناعة‬ ‫والتجارة واالستثمار‬ ‫واالقتصاد الرقمي‬ ‫إعالن إلغاء طلب العروض‬ ‫املفتوح رقم ‪2013/33‬‬ ‫ليكن في علم املتنافسني بأن طلب العروض‬ ‫املفتوح رقم ‪ 2013/33‬املرتقب في يوم‬ ‫اخلميس ‪ 30‬يناير ‪ 2014‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا ألجل اخلبرة لتسيير محتوى‬ ‫املنبراملهني «نادى املغرب لالبتكار »‪clubmi‬‬ ‫‪« Club Marocain de l’Innovation‬‬ ‫و تنشيط شبكته االجتماعية قد مت إلغاؤه‪.‬‬ ‫رت‪14/0108:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء الناظور‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫رقم‪02/DEPN/2014:‬‬ ‫في يوم ‪ 24/02/2014‬على الساعة‪10‬‬ ‫صباحا‪ ،‬سيتم في قاعة االجتماعات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض بعروض أثمان ألجل‪:‬‬ ‫‏» ‪Travaux de remise en état des‬‬ ‫‪voies de roulement des grues de‬‬ ‫‪« Marsa Maroc au port de Nador‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من مكتب‬ ‫الصفقات مبديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫اقتناء ملف طلب العروض باملجان‬ ‫الضمان املؤقت ‪ 6 000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪28‬‬ ‫من القانون املتعلق بتحديد شروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات شركة استغالل املوانئ و كدا‬ ‫بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها و تدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكتب‬ ‫الضبط مبقر مديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫بإلستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في املادة‪ 23‬من القانون املذكور أعاله‬ ‫وهي كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشرف‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫مسلمة مند أ قل من سنة‬ ‫د ـ الشهادة املسلمة مند أقل من سنة من‬ ‫طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫ إدا كان املتنافس شخصا معنويا خاضعا‬‫للقانون العام‪ ،‬يعفى من اإلدالء بالوثائق) أ) و )‬ ‫ب) و) و)‪ .‬في هذه احلالة يدلي‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫الوثائق )ج) و) د) و) ه)‪ ،‬بنسخة من النص‬ ‫الذي يخول له تنفيذ اخلدمات التي يشملها‬ ‫العقد‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني باملغرب‬‫‪ ،‬اإلدالء مبا يعادل الوثائق )ج) و) د) و )و)‬ ‫املشار إليها أعاله‬ ‫‪ 2‬ـامللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي على البيانات الواردة) أ) من‬ ‫الفقرة ‪ 2‬من املادة‪23‬‬ ‫من القانون املذكور أعاله ؛‬ ‫ب – نسخة مصادق عليها من شهادة‬ ‫التصنيف والترتيب‬ ‫قطاع ‪ - 5‬التصنيف‪ 5-7‬الرتبة ‪ 5‬على‬ ‫االقل ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬نسخ مصادق عليها من ثالثة شواهد على‬ ‫االقل مسلمتني من طرف رجال الفن أو من‬ ‫طرف أصحاب املشاريع‪.‬‬ ‫يجب أن يتجاوز مبلغ كل واحدة منهما‬ ‫‪ 300000‬درهم‬ ‫‪ – 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التكميلية التي يستوجبها ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫رت‪14/0109:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء الناظور‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫رقم ‪03/DEPN/2014‬‬ ‫في يوم ‪ 03/03/2014‬على الساعة‪10‬‬ ‫صباحا ‪ ،‬سيتم في قاعة االجتماعات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض بعروض أثمان ألجل‪:‬‬ ‫‏» ‪Travaux de mise en conformité‬‬ ‫‪des protections électriques des‬‬ ‫‪départs MT 5.5 KV alimentant‬‬ ‫‪les grues KRANBAU de Marsa‬‬ ‫‪« Maroc au port de Nador‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من مكتب‬ ‫الصفقات مبديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫اقتناء ملف طلب العروض باملجان‬ ‫الضمان املؤقت ‪ 10000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪28‬‬ ‫من القانون املتعلق بتحديد شروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات شركة استغالل املوانئ و كدا‬ ‫بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها و تدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكتب‬ ‫الضبط مبقر مديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫بإلستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في املادة‪ 23‬من القانون املذكور أعاله‬ ‫وهي كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشرف‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫مسلمة مند أ قل من سنة‬ ‫د ـ الشهادة املسلمة مند أقل من سنة من‬ ‫طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬

‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫ إدا كان املتنافس شخصا معنويا خاضعا‬‫للقانون العام‪ ،‬يعفى من اإلدالء بالوثائق) أ) و )‬ ‫ب) و) و)‪ .‬في هذه احلالة يدلي‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫الوثائق )ج) و) د) و) ه)‪ ،‬بنسخة من النص‬ ‫الذي يخول له تنفيذ اخلدمات التي يشملها‬ ‫العقد‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني باملغرب‬‫‪ ،‬اإلدالء مبا يعادل الوثائق )ج) و) د) و )و)‬ ‫املشار إليها أعاله‬ ‫‪ 2‬ـامللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي على البيانات الواردة) أ) من‬ ‫الفقرة ‪ 2‬من املادة‪23‬‬ ‫من القانون املذكور أعاله ؛‬ ‫ب –شهادات مصادق عليها مسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن أو من طرف أصحاب املشاريع‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادات مسلمة من طرف املكتب الوطني‬ ‫للماء والكهرباء التي تخول القيام بهذه‬ ‫االشغال‬ ‫د‪ -‬شهادات أهلية املستخدمني للقيام بهذه‬ ‫االشغال‬ ‫ب – نسخة مصادق عليها من واحدة من‬ ‫شواهد التصنيف والترتيب االتية‪: ‬‬ ‫قطاع ‪ – 10‬التصنيف ‪ 10-3‬الرتبة ‪ 3‬على‬ ‫االقل‪,‬‬ ‫أو قطاع ‪ – 10‬التصنيف ‪ 10-6‬الرتبة ‪3‬‬ ‫على االقل‪,‬‬ ‫او قطاع ‪ – 10‬التصنيف ‪ 10-7‬الرتبة ‪3‬‬ ‫على االقل‪,‬‬ ‫‪ – 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التكميلية التي يستوجبها ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫رت‪14/0110:‬‬ ‫****‬ ‫‏‪SOCIETE DES CREMES‬‬ ‫‪GALCES‬‬ ‫‏‪YASMINA‬‬ ‫شركة مجهولة اإلسم‪ ،‬رأسمالها‬ ‫‪ 31.688.000‬درهم‬ ‫مقرها االجتماعي‪ :‬ممر بريتشاردياس‪،‬‬ ‫عني السبع الدار البيضاء‬ ‫مبقتضى عقد جمع عام االستثنائي والعقد‬ ‫العرفي الذي انعقد على الرابعة بعد الزوال‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/12/20‬حيث مت تقرير ما يلي‪:‬‬ ‫الزيادة في رأسمال الشركة ورفعه من‬ ‫‪ 23.300.000‬درهم ليصبح هذا األخير في‬ ‫حدود ‪ 31.688.000‬درهم‬ ‫تعديل البنود ‪ 6‬و ‪ 7‬من القانون األساسي‬ ‫مت التصريح القانوني بكتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء بتاريخ‬ ‫‪ ،2014/01/13‬حتت رقم‪.539545 :‬‬ ‫رت‪14/0090:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية باحملمدية‬ ‫لفائدة‪ :‬محجوبة مامي‬ ‫ضد‪ :‬ورثة محمد ابن العربي ومن معه‬ ‫إعالن عن بيع قضائي لعقار غير محفظ‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية باحملمدية أنه سيقع بتاريخ‬ ‫‪ 2014/02/19‬ابتداء من الساعة الثانية‬ ‫عشرة زواال بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‬ ‫بيع عقاري باملزاد العلني ألرض فالحية غير‬ ‫محفظة امللك املسمى دار العود مساحته ‪03‬‬ ‫هكتارات تقريبا الكائن بدوار أوالد باأحمد‬ ‫مزارع زناتة قيادة سيدي موسى بن علي‬ ‫احملمدية‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق بيع‬ ‫العقار املذكور أعاله باملزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 1.500.000,00‬درهم (مليون وخمسمائة‬ ‫ألف درهم)‬ ‫ويرسو املزاد على من قدم أعلى عرض يؤديه‬ ‫حاال نقدا أو بواسطة شيك مضمون األداء مع‬ ‫زيادة ‪ 3%‬واجب اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات يرجى االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ املدني التابع لهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪14/0089:‬‬ ‫****‬ ‫املعناوي عبد الفتاح‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫لدى محاكم الدار البيضاء‬ ‫محضر إعالن بالبيع‬ ‫مرجعكم‪2012/16450 :‬‬ ‫ملف عدد‪2013/2365 :‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي أنه سيقع بيعا قضائيا‬ ‫يومه ‪ 2014/01/30‬على الساعة احلادية‬ ‫عشر صبحا وذلك بالعنوان التالي‪18-16 :‬‬ ‫جتزئة التوفيق سيدي معروف البيضاء‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التأمني أطلنطا في شخص‬ ‫رئيسها املدير العام‬ ‫النائب عنها األستاذ العراقي احلسيني محمد‬ ‫احملامي بهيئة البيضاء‬ ‫فيمواجة‪ :‬شركة مجموعة جييت بيزنيس كالس‬ ‫في شخص ممثلها القانوني‪.‬‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‬ ‫ارموار كبير احلجم‬ ‫كوفر فور حديدي يحمل اسم طوب سيف‬ ‫حاسوبني من نوع ‪DELL‬‬ ‫مكتب خشبي‬ ‫كرسي بارجل متحركة‬ ‫فاكس ‪HP‬‬ ‫امبرميونت ‪HP‬‬ ‫مكتب خشبي‬ ‫كرسي بأرجل متحركة‬ ‫آلة سكان من نوع ‪HP‬‬ ‫خزانة زجاجية‪.‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‪.‬‬ ‫رت‪14/0084:‬‬ ‫****‬ ‫املعناوي عبد الفتاح‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫لدى محاكم الدار البيضاء‬ ‫محضر إعالن بالبيع‬ ‫مرجعكم‪08/12970 :‬‬ ‫ملف عدد‪2013/4529 :‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي أنه سيقع بيعا قضائيا‬ ‫يومه ‪ 2014/02/04‬على الساعة احلادية‬ ‫عشر صباحا وذلك بالعنوان التالي‪ :‬الكائنة ب‪:‬‬ ‫‪ 1‬زنقة بابوم البيضاء‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة تأمني أطلنطا‪.‬‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب األستاذ‬ ‫عراقي احلسيني محمد احملامي بهيئة البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة سومابو لفا‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫كوفر فور حديدي من نوع بوش‪ +‬خزانة‬ ‫خشبية مستطيلة احلجم‪+‬مكتب‪ +4‬كراسي‬ ‫‪+‬قمطرة حديدية‪+‬زربية صغيرة‪+‬جهاز‬ ‫مكيف هوائي كهربائي‪+‬ارموار‬

‫خشبي‪+3‬مكاتب‪+‬حاسوب فيليبس‪+3‬كراسي‪.‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‪.‬‬ ‫رت‪14/0085:‬‬ ‫****‬ ‫املعناوي عبد الفتاح‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫لدى محاكم الدار البيضاء‬ ‫محضر إعالن بالبيع‬ ‫مرجعكم‪2011/16133 :‬‬ ‫ملف تنفيذ عدد‪2013/1851 :‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي أنه سيقع بيعا قضائيا‬ ‫يومه ‪ 2014/02/25‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا وذلك بالعنوان التالي‪ :‬الكائن‬ ‫مقرها االجتماعي ‪ 18‬طريق الوحدة عني‬ ‫السبع الدار البيضاء‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التأمني اطلنطا في شخص‬ ‫ممثلها القانوني‬ ‫النائب عنها األستاذ عراقي احلسيني محمد‬ ‫احملامي بهيئة البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة التعشير ونقل جنمة‬ ‫اجلنوب في ش م ق‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫ارموار حديدي‪+‬ثالجة من نوع نيبو‪+‬قمطرة‬ ‫خشبية‪+‬مكتب خشبي‪+‬كرسي جلدي بأرجل‬ ‫متحركة‪+‬كرسي‪+‬خزانة خشبية ‪ +‬مكتب ‪+‬‬ ‫‪3‬كراسي جلدية‪+2‬فوطويات جلدية‪+‬طابلة‬ ‫خشبية‪+4‬كراسي ‪+‬طابلة زجاجية ‪+‬ارموار‬ ‫حديدي‪+‬مكتب‪+3‬كراسي‪+‬أمبرميونت‬ ‫‪+HP‬حاسوب‪+LG‬حاسوب معطل‪+‬فوطوكوبي‬ ‫مينوتا‪+3‬كراسي ‪+‬مطفئة للحريق‪+‬حاسوب‬ ‫من نونع سامسونغ‪+‬مكتب‪+‬كرسيني‪+‬طابلة‬ ‫مستديرة‪+‬ارموار خشبي‪+‬مكيف هوائي‬ ‫من نوع كولد‪+4‬مكاتب خشبية ‪+‬‬ ‫حاسوب فيسونيك‪+‬امبرميومنت من نوع‬ ‫سامسونغ‪+‬ارموار حديدي‪+‬كرسي‪+‬حاسوب‬ ‫كمباك‪+‬امبرميونت ‪+HP‬مكتبني‬ ‫خشبيني‪+‬حاسوب كومباك‪+3‬كراسي‬ ‫جلدية‪+‬امبرميونت ‪+HP‬طابلة‬ ‫زجاجية‪+‬حاسوب كومباك‪+‬مكتب‪+‬كرسي‬ ‫حديدي‪+‬فوطوكوبي ‪CS PRO EP4000‬‬ ‫‪+‬مجموعة من مطفئات احلريق مختلفة‬ ‫األحجام‪+2‬مكاتب ‪+6‬كراسي‪+‬حاسوب‬ ‫كومباك‪.‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‪.‬‬ ‫رت‪14/0086:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية باحملمدية‬ ‫إعالن عن بيع قضائي لعقار باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية باحملمدية أنه سيقع بتاريخ‬ ‫‪ 2014/02/19‬ابتداء من الساعة الثانية‬ ‫عشرة زواال بقاعة البيوعات بهذه احملكمة بيع‬ ‫عقاري باملزاد العلني لعقار محفظ ذي الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ 26/22086‬وهو عبارة عن‬ ‫منزل يتكون من سفلي له مدخل خاص وطابقني‬ ‫علويني وسطح‪ ،‬والبالغة مساحته ‪ 120‬متر‬ ‫مربع‪ ،‬والكائن بحي النهضة باحملمدية‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق بيع‬ ‫العقار املذكور أعاله باملزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪1.500.000,00‬درهم (مليون وخمسمائة‬ ‫ألف درهم)‬ ‫ويرسو املزاد على من قدم أعل�� عرض يؤديه‬ ‫حاال نقدا أو بواسطة شيك مضمون األداء مع‬ ‫زيادة ‪ 3%‬واجب اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات يرجى االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ املدني التابع لهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪14/0102:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫ملف التنفيذ رقم ‪12/239‬‬ ‫لفائدة‪ :‬امينة عبد العظيم‬ ‫ضد‪ :‬حميد سوسي‬ ‫إعالن بإجراء حجز تنفيذي‬ ‫على عقار غير محفظ‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء تنفيذ القرار الصادر‬ ‫عن محكمة االستئناف بالدار البيضاء بتاريخ‬ ‫‪ 2012/05/14‬حتت عدد ‪ 1/2146‬ملف‬ ‫عدد ‪10/1/3488‬‬ ‫وتطبيقا للفصل ‪ 455‬من قانون املسطرة املدنية‬ ‫أن حجزا تنفيذا وقع على العقار غير احملفظ‬ ‫الكائن بحي السالم ‪ TCT‬بقعة رقم ‪ 401‬أهل‬ ‫الغالم البرنوصي الدار البيضاء وهو عبارة عن‬ ‫شقة بالطابق الثالث مستغلة من طرف حميد‬ ‫سوسي وهي مغلقة أثناء احلجز‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫ومبضمنه حرر هذا احملضر بتاريخ‬ ‫‪2013/12/04‬‬ ‫رت‪14/0104:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫ملف التنفيذ رقم ‪13/239‬‬ ‫لفائدة أمينة عبد العظيم‬ ‫ضد‪ :‬محمد الشعبي‬ ‫إعالن بإجراء حجز تنفيذي على عقار‬ ‫غير محفظ‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء تنفيذ القرار الصادر‬ ‫عن محكمة االستئناف بالدار البيضاء بتاريخ‬ ‫‪ 2012/05/14‬حتت عدد ‪ 1/2416‬ملف‬ ‫عدد ‪10/1/3488‬‬ ‫وتطبيقا للفصل ‪ 455‬من قانون املسطرة املدنية‬ ‫أن حجزا تنفيذيا وقع على العقار غير احملفظ‬ ‫الكائن بحي السالم ‪ TCT‬بقعة رقم ‪ 401‬أهل‬ ‫الغالم البرنوصي الدار البيضاء وهو عبارة عن‬ ‫شقة بالطابق الثاني مستغلة من طرف محمد‬ ‫الشعبي وهي مغلقة أثناء احلجز‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫ومبضمنه حرر هذا احملضر بتاريخ‬ ‫‪2013/12/04‬‬ ‫رت‪14/0105:‬‬ ‫****‬

‫إعالن‬ ‫في يوم اجلمعة ‪ 14‬فبراير ‪ 2014‬على‬ ‫الساعة الرابعة بعد الزوال‪ ،‬سيتم في قاعة‬ ‫اإلجتماعات املتواجدة ب ‪ :‬فضاء اجلمعيات‬ ‫واملجتمع املدني ـ ملحقة مقاطعة عني الشق‬ ‫سيدي معروف‪ ،‬فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض بعروض أثمان ألجل‪ :‬تهيئة وإصالح‬ ‫الفضاء الرياضي للثانوية التأهيلية إبن زيدون‪.‬‬ ‫وميكن سحب ملف طلب العروض «‪CPS, ‬‬ ‫‪ » Dossier Complet‬مقابل ‪ 500‬درهم‪.‬‬ ‫إبتداءا من يوم اخلميس ‪ 23‬ينايرعلى الساعة‬ ‫الثانية بعد الزوال إلى غاية الرابعة زواال‪،‬‬ ‫مبكتب الدراسات ‪ Bela Concept‬الكائن‬ ‫ب‪ ،826 :‬شارع القدس‪ ،‬جتزئة مندرونا عني‬ ‫الشق ‪ 20460‬الدار البيضاء‪ ،‬أو اإلتصال‬ ‫بأحد األرقام التالية‪:‬‬ ‫‪ 0675/62/75/23.‬و ‪0673/43/37/64‬‬ ‫رت‪14/0106:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫الشركة الوطنية للنقل و الوسائل‬ ‫اللوجستيكية‬ ‫إعالن عن‬ ‫طلب عروض مفتوحة‬ ‫رقم ‪/2014/01‬م‪.‬خ‪ /‬ق‪.‬م‪.‬ط‪.‬م‬ ‫سيتم في جلسة عمومية يوم‪ 18‬فبراير ‪2014‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا مبقر إدارة‬ ‫الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية‪،‬‬ ‫زنقة الفضيلة‪ ،‬احلي الصناعي‪ ،‬يعقوب‬ ‫املنصور ص‪.‬ب ‪ 114‬بالرباط‪ ،‬إجراء عملية‬ ‫فتح االظرفة املتعلقة بطلب عروض مفتوحة‬ ‫أثمان تهم احلراسة‪ ،‬املراقبة ‪ ،‬األمن‪ ،‬والنظافة‬ ‫اخلاص مبرافق احملطة الطرقية للمسافرين‬ ‫مبدينة الداخلة‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من ‪:‬‬ ‫قسم احملطات الطرقية للمسافرين‪ ،‬مصلحة‬ ‫املساهمات ‪ ،‬مكتب رقم ‪ 313‬مكرر باملديرية‬ ‫العامة للشركة الوطنية للنقل والوسائل‬ ‫اللوجيستيكية‪ ،‬شارع الفضيلة‪ ،‬احلي‬ ‫الصناعي‪-‬يعقوب املنصور ص‪ .‬ب ‪114‬‬ ‫الرباط‪. ،‬‬ ‫الوكالة التجارية للشركة الوطنية للنقل‬ ‫والوسائل اللوجيستيكية ‪،‬الكائن بشارع‬ ‫احلسن الثاني الداخلة‪.‬‬ ‫و قد حددت الضمانة املؤقتة في مبلغ‬ ‫‪ 20.000,00‬درهم (عشرون ألف درهم)‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني أن يختاروا إما‪:‬‬ ‫إيداع األظرفة مقابل وصل مبصلحة‬ ‫املساهمات ‪،‬‬ ‫أو إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باالستالم إلى العنوان املذكور‪،‬‬ ‫أو تسليمها مباشرة إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وذلك قبل فتح‬ ‫األظرفة‪ ،‬ويعتبر ال غيا كل عرض توصلت به‬ ‫الشركة بعد اليوم والساعة احملددة أعاله‪.‬‬ ‫أما الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها‪ ،‬فهي‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫يتضمن امللف اإلداري الوثائق التالية‪:‬‬ ‫التصريح بالشرف ؛‬ ‫ ‬ ‫الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة‬ ‫إلى الشخص الذي يتصرف بإسم املتنافس ؛‬ ‫شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة‪ ،‬منذ أقل من سنة‪ ،‬من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل الضريبة تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية جبائية سليمة اجتاه هذه‬ ‫اإلدارة؛‬ ‫شهادة مسلمة‪ ،‬منذ أقل من سنة‪ ،‬من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬أو أي‬ ‫صندوق أخر للضمان االجتماعي‪،‬‬ ‫الضمان املؤقت احملدد في ‪ 20.000,00‬درهم‬ ‫(عشرون ألف درهم) ؛‬ ‫شهادة التسجيل بالسجل التجاري (النموذج‬ ‫‪،)9‬‬ ‫شهادة املعاينة موقعة من طرف رئيس الوكالة‬ ‫التجارية للشركة الوطنية للنقل و الوسائل‬ ‫اللوجستيكية بالداخلة‪.‬‬ ‫نسخ مصادق عليها لوثائق التأمني) (‪RC et‬‬ ‫‪AT 2014‬‬ ‫قرار متعلق بالترخيص ملمارسة أعمال‬ ‫احلراسة طبقا للقانون ‪.27-06‬‬ ‫ملف طلب العروض موقع على جميع‬ ‫الصفحات و يحمل عبارة مقروء و مقبول في‬ ‫الصفحة األخيرة‪.‬‬ ‫ملحوضة‪ :‬تخبر الشركة الوطنية للنقل‬ ‫والوسائل اللوجستيكية جميع املنافسني أن‬ ‫زيارة موقع ومرافق احملطة الطرقية للمسافرين‬ ‫بالداخلة يتم بتنسيق مع الوكالة التجارية‬ ‫للشركة الوطنية للنقل و الوسائل اللوجستيكية‬ ‫بالداخلة ‪ ،‬الكائن مقرها بشارع احلسن الثاني‬ ‫الداخلة‪.‬‬ ‫‪ 2‬يتضمن امللف التقني الوثائق التالية ‪:‬‬‫يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها املتنافس وكذا مكان وتاريخ‬ ‫وطبيعة وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم‬ ‫في إجنازها‪،‬‬ ‫ب ‪ -‬الشواهد املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين أشرفوا على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين العاملني أو اخلواص(ثالثة شواهد‬ ‫على األقل) خالل اخلمس سنوات األخيرة‬ ‫مع بيان طبيعة األعمال و مبلغها و آجالها و‬ ‫تواريخ إجنازها التقييم و اسم املوقع و صفته‪،‬‬ ‫ت‪ -‬املعلومات والوثائق اإلضافية املتعلقة‬ ‫بالشركة‪.‬‬ ‫ملحوضة ‪ :‬يجب توفير شهادات تصل مداها‬ ‫لسنة واحدة أو أكثر و تشمل عشرة (‪)10‬‬ ‫حراس على األقل متعلقة مبواقع لوجستيكية‬ ‫وصناعية أو ما شابه ذلك‪.‬‬ ‫رت‪14/0114:‬‬ ‫‪à quatre vingt dix neuf (99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital social est‬‬ ‫‪fixé à la somme de Vingt mille dirhams,‬‬ ‫‪(20.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 200 parts sociales égales‬‬ ‫‪de cent dirhams (100.00 Dh) chacune,‬‬ ‫‪attribuées comme suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mme. MERIEM‬‬ ‫‪EJJOUMAAI 100 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. BABA SOUAYIH100‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée par le‬‬ ‫‪gérant : Mr. BABA SOUIH‬‬ ‫‪Bénéfices: 5 % à la réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été effectué au‬‬ ‫‪tribunal de 1ére instance de Oued‬‬‫‪Eddahab le 24/12/2013 sous le N°‬‬ ‫‪658/2013- Registre de commerce‬‬ ‫‪N°5987.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :0112/14‬‬

‫‪électricité industrielle, diagnostic‬‬ ‫‪mécanique, autres services,‬‬ ‫‪Siège Social  : HAY ERAHMA SANS‬‬ ‫‪N° - DAKHLA.‬‬ ‫‪Durée : La durée de la Société est fixée‬‬ ‫‪à quatre vingt dix neuf (99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital social est‬‬ ‫‪fixé à la somme de Dix mille dirhams,‬‬ ‫‪(10.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 100 parts sociales égales‬‬ ‫‪de cent dirhams (100.00 Dh) chacune,‬‬ ‫‪entièrement souscrites par L’associe‬‬ ‫‪unique Mr. SARIH MOURAD.‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée par le‬‬ ‫‪gérant Unique : Mr. SARIH MOURAD‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été effectué au‬‬ ‫‪tribunal de 1ére instance de Oued‬‬‫‪Eddahab le 17/12/2013 sous le N°‬‬ ‫‪640/2013- Registre de commerce‬‬ ‫‪N°5959.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :0112/14‬‬ ‫****‬ ‫‪PRESISERVICES SNC‬‬ ‫‪SOCIETE EN NOM COLLECTIF‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 20.000,00 DHS‬‬ ‫ ‪MASSIRA 3 RUE OUEJDA N°25‬‬‫‪DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP en date à‬‬ ‫‪Dakhla, du 05/12/2013 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société en nom‬‬ ‫‪collective dont les caractéristiques‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪Dénomination : PRESISERVICES SNC‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour Objet, tant‬‬ ‫‪au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte d’autrui :‬‬ ‫‪Pressing; Exploitation, gestion d’une‬‬ ‫‪unité de lavage et de nettoyage‬‬ ‫‪de meubles pour maisons (tapis,‬‬ ‫‪moquettes, matelas…); Lavage,‬‬ ‫‪nettoyage et la teinture de vêtements et‬‬ ‫‪habillements; Organisation et gestion‬‬ ‫‪de fêtes et cérémonies ; Gestion d’un‬‬ ‫‪café restaurant.‬‬ ‫‪Siège Social  : MASSIRA 3 RUE‬‬ ‫‪OUEJDA N°25 - DAKHLA.‬‬ ‫‪Durée : La durée de la Société est fixée‬‬ ‫‪à quatre vingt dix neuf (99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital social est‬‬ ‫‪fixé à la somme de Vingt mille dirhams,‬‬ ‫‪(20.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 200 parts sociales égales‬‬ ‫‪de cent dirhams (100.00 Dh) chacune,‬‬ ‫‪attribuées comme suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mme. FENNA HANANE‬‬ ‫‪100 parts‬‬ ‫ ‬ ‫ •‬ ‫‪Mme. DOUIJA‬‬ ‫‪BENSAID 50 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. SIDATI LAFOUIRES‬‬ ‫‪50 parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée par la‬‬ ‫‪gérante : Mme. FENNA HANANE‬‬ ‫‪Bénéfices: 5 % à la réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale : A été effectué au‬‬ ‫‪tribunal de 1ére instance de Oued‬‬‫‪Eddahab le 23/12/2013 sous le N°‬‬ ‫‪655/2013- Registre de commerce‬‬ ‫‪N°5983.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :0112/14‬‬ ‫****‬ ‫‪LA PERLE DE LA BAIE D’OR SNC‬‬ ‫‪SOCIETE EN NOM COLLECTIF‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 100.000,00 DHS‬‬ ‫ ‪HAY EL GHOFRAN RUE 2 N°10‬‬‫‪DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP en date à‬‬ ‫‪Dakhla, du 11/12/2013 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société en nom‬‬ ‫‪collective dont les caractéristiques‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪Dénomination : LA PERLE DE LA‬‬ ‫‪BAIE D’OR SNC‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour Objet, tant‬‬ ‫‪au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte d’autrui :‬‬ ‫‪La pêche et la vente du poisson, soit‬‬ ‫‪frais, soit après traitement tant sur le‬‬ ‫‪marché intérieur qu’à l’exportation,‬‬ ‫‪la création et l’exploitation de toute‬‬ ‫‪usine de traitement, conditionnement‬‬ ‫‪transformation et conservation de tous‬‬ ‫; ‪produits de mer‬‬ ‫‪Siège Social  : HAY EL GHOFRAN‬‬ ‫‪RUE 2 N°10 - DAKHLA.‬‬ ‫‪Durée : La durée de la Société est fixée‬‬ ‫‪à quatre vingt dix neuf (99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital social est‬‬ ‫‪fixé à la somme de Cent mille dirhams,‬‬ ‫‪(100.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 1000 parts sociales‬‬ ‫)‪égales de cent dirhams (100.00 Dh‬‬ ‫‪chacune, attribuées comme suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. MOHAMED ALI‬‬ ‫‪BAHIA 500 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mme. FATMA EL‬‬ ‫‪KHATTAT.500 parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée par le‬‬ ‫‪gérant : Mr. MOHAMED ALI BAHIA‬‬ ‫‪Bénéfices: 5 % à la réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale : A été effectué au‬‬ ‫‪tribunal de 1ére instance de Oued‬‬‫‪Eddahab le 23/12/2013 sous le N°‬‬ ‫‪654/2013- Registre de commerce‬‬ ‫‪N°5981.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :0112/14‬‬ ‫****‬ ‫‪AL NADA SNC‬‬ ‫‪SOCIETE EN NOM COLLECTIF‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 20.000,00 DHS‬‬ ‫‪MASSIRA 3 N°44 - DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP en date à‬‬ ‫‪Dakhla, du 12/12/2013 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société en nom‬‬ ‫‪collective dont les caractéristiques‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪Dénomination : AL NADA SNC‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour Objet, tant‬‬ ‫‪au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte d’autrui :‬‬ ‫‪Tous les activités de l’élevage et la‬‬ ‫‪commercialisation du poulets de chair,‬‬ ‫‪du dindes, du Autriches, du canardes,‬‬ ‫‪d’oies, des moutons, des beaufs et‬‬ ‫‪des chameaux, Achat, vente et la‬‬ ‫‪production du lait frais et UHT, beurre,‬‬ ‫’‪margarine, fromage et yaourt ;L‬‬ ‫‪agriculture en générale ; L’exploitation,‬‬ ‫‪la création et la gestion des campings,‬‬ ‫;‪auberges, motels et bungalows‬‬ ‫‪L’organisation de voyages ou de séjours‬‬ ‫‪individuels ou collectifs ou la vente‬‬ ‫‪des produits touristiques‬‬ ‫ ‪Siège Social  : MASSIRA 3 N°44‬‬‫‪DAKHLA.‬‬ ‫‪Durée : La durée de la Société est fixée‬‬

‫أسفار احمليط‬

‫‏‪OCEANIC AIR TOURS‬‬

‫عمرة‬

‫من ‪ 02‬إلى ‪ 16‬مارس ‪2014‬‬ ‫رحلة منظمة إلى الديار املقدسة ألداء مناسك العمرة‪:‬‬ ‫فنادق اقتصادية ‪/‬سياحية‪/‬ممتازة‬ ‫قريبة من احلرمني مع اخلطوط السعودية مباشرة إلى املدينة املنورة‪.‬‬ ‫خدمات مميزة وتأطير طيلة أيام الرحلة‬ ‫للمزيد من املعلومات املرجو االتصال باألرقام التالية‪:‬‬ ‫الثابت‪0522484539/40/41 :‬‬ ‫اجلوال‪06.65.10.11.14 :‬‬ ‫احلاج بوشدي عبد الرحمان‬ ‫العنوان‪ 14 :‬شارع اجليش امللكي الدار البيضاء‪/‬املغرب‬

‫رت‪14/0038:‬‬

‫رت‪14/0088:‬‬

‫»‪SOCIETE « KASR EL FELLAH ‬‬ ‫‪Société A Responsabilité Limitée‬‬ ‫‪d’Associé Unique au Capital de‬‬ ‫‪100.000,00 dirhams.‬‬ ‫‪Siège social : QUARTIER SLAILI‬‬ ‫‪SOUK LAKHMISS MADAGH‬‬ ‫‪-- BERKANE -‬‬‫‪1-Agreement de cessions des‬‬ ‫‪parts sociales.‬‬ ‫‪2--Modification Corrélative des‬‬ ‫‪Statuts.‬‬ ‫‪3-Démission de la gérante.‬‬ ‫‪4-Nomination d’un gérant‬‬ ‫‪5-Questions diverses.‬‬ ‫‪aux termes d’un procès-verbal de‬‬ ‫‪l’Assemblée Générale Extraordinaire‬‬ ‫‪tenue le 27 Décembre 2013 les associés‬‬ ‫‪de la société dite «SOCIETE KASR EL‬‬ ‫‪FELLAH» SARL.A.U ont décidé ce‬‬ ‫‪qui suit :‬‬ ‫‪1- Agreement de cessions des parts‬‬ ‫‪sociales.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•De Mme. BATTAH‬‬ ‫‪FATIMA ZAHRA à Mr. YAAKOUB‬‬ ‫‪EL BEKKAOUI :‬‬ ‫‪750 Parts‬‬ ‫‪Sociales.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•De Mme. BATTAH‬‬ ‫‪FATIMA ZAHRA à Mr. HICHAM‬‬ ‫‪MBARKI : 250 Parts Sociales. .‬‬ ‫‪2-. Modification Corrélative des‬‬ ‫‪Statuts‬‬ ‫‪L’assemblée générale décide de‬‬ ‫‪modifier les articles 6 et 7 des statuts ‬‬ ‫‪3- Démission de la gérante :‬‬ ‫‪L’assemblée générale constate avec‬‬ ‫‪regret la démission de Mme. BATTAH‬‬ ‫‪FATIMA ZAHRA ces fonctions de‬‬ ‫‪gérante.‬‬ ‫‪4- Nomination du gérant.‬‬ ‫‪L’assemblée générale décide de‬‬ ‫‪nommer Mr. YAAKOUB EL‬‬ ‫‪BEKKAOUI en qualité de gérant de la‬‬ ‫‪société pour une durée illimitée.‬‬ ‫‪5-Questions diverses.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au greffe‬‬ ‫‪du tribunal de première instance à‬‬ ‫‪Berkane le : 10/01/14 sous le N°‬‬ ‫‪12/2014.‬‬ ‫‪R.C N°: 1473‬‬ ‫‪pour extrait et mention.‬‬ ‫‪Nd :0111/14‬‬ ‫****‬ ‫‪TIZNIGUE SNC‬‬ ‫‪SOCIETE EN NOM COLLECTIF‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 20.000,00 DHS‬‬ ‫‪MAISONS AOUSSERD N°7‬‬ ‫‪CENTRE AOUSSERD‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP en date à‬‬ ‫‪Dakhla, du 20/12/2013 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société en nom‬‬ ‫‪collective dont les caractéristiques‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪Dénomination : TIZNIGUE SNC‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour Objet, tant‬‬ ‫‪au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte d’autrui :‬‬ ‫‪L’élevage de bétail sous toutes ses‬‬ ‫‪formes (caprin, dromadaires, ovin,‬‬ ‫‪bovin); Commercialisation de viandes‬‬ ‫‪et des produits laitiers en détail et‬‬ ‫‪produits à base de viande; L’élevage et‬‬ ‫‪la commercialisation de poulet de chair,‬‬ ‫;‪de la poule pondeuse et de ses dérivées‬‬ ‫‪Commercialisation, import export de‬‬ ‫‪tous produits et marchandises.‬‬ ‫‪Siège Social  : MAISONS AOUSSERD‬‬ ‫‪N°7 CENTRE AOUSSERD‬‬ ‫‪Durée : La durée de la Société est fixée‬‬ ‫‪à quatre vingt dix neuf (99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital social est‬‬ ‫‪fixé à la somme de Vingt mille dirhams,‬‬ ‫‪(20.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 200 parts sociales égales‬‬ ‫‪de cent dirhams (100.00 Dh) chacune,‬‬ ‫‪attribuées comme suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mme. KHADIJATOU‬‬ ‫‪BABAHA 100 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. MOHAMED EL‬‬ ‫‪MAMI DALBOUH 50 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr. MOHAMED‬‬ ‫‪LAMINE BARIKALLAH 50 parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée par‬‬ ‫‪la gérante : Mme. KHADIJATOU‬‬ ‫‪BABAHA‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été effectué au‬‬ ‫‪tribunal de 1ére instance de Oued‬‬‫‪Eddahab le 26/12/2013 sous le N°‬‬ ‫‪662/2013- Registre de commerce‬‬ ‫‪N°5991.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :0112/14‬‬ ‫****‬ ‫‪SAHARA FISH DAK SARL AU‬‬ ‫‪SOCIÉTÉ A RESPONSABILITÉ‬‬ ‫‪LIMITÉE A ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 100.000,00 DHS‬‬ ‫‪HAY RAHMA N°97 - DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP en date‬‬ ‫‪à Dakhla, du 04/12/2013 il a été‬‬ ‫‪établit les statuts d’une Société a‬‬ ‫‪responsabilité limitée a associe unique‬‬ ‫‪dont les caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : SAHARA FISH DAK‬‬ ‫‪SARL AU‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour Objet, tant‬‬ ‫‪au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte d’autrui :‬‬ ‫‪La pêche et l’industrie de la pêche‬‬ ‫;‪maritime sous toutes ses formes‬‬ ‫‪la commercialisation, le traitement,‬‬ ‫‪l’importation, l’exportation, de tous‬‬ ‫‪les produits de la mer frais, usinés‬‬ ‫‪ou congelés (poissons, crustacées,‬‬ ‫; )‪céphalopodes, coquillages…..‬‬ ‫‪acquisition, l’armement, l’affrètement,‬‬ ‫‪l’exploitation, la location, la gérance et‬‬ ‫‪la vente de tout navire de pêche et de‬‬ ‫‪transport équipés ou non.‬‬ ‫ ‪Siège Social  : HAY RAHMA N°97‬‬‫‪DAKHLA.‬‬ ‫‪Durée : La durée de la Société est fixée‬‬ ‫‪à quatre vingt dix neuf (99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital social est‬‬ ‫‪fixé à la somme de Cent mille dirhams,‬‬ ‫‪(100.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 1000 parts sociales‬‬ ‫)‪égales de cent dirhams (100.00 Dh‬‬ ‫‪chacune, entièrement souscrites par‬‬ ‫‪L’associe unique Mr. AZMI DAOUDI.‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée par le‬‬ ‫‪gérant Unique : Mr. AZMI DAOUDI‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été effectué au‬‬ ‫‪tribunal de 1ére instance de Oued‬‬‫‪Eddahab le 25/12/2013 sous le N°‬‬ ‫‪661/2013- Registre de commerce‬‬ ‫‪N°5989.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :0112/14‬‬ ‫****‬ ‫‪S2 MA 3 PIECES AUTO SARL AU‬‬ ‫‪SOCIÉTÉ A RESPONSABILITÉ‬‬ ‫‪LIMITÉE A ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS‬‬ ‫ ‪HAY ERAHMA SANS N°‬‬‫‪DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP en date‬‬ ‫‪à Dakhla, du 11/11/2013 il a été‬‬ ‫‪établit les statuts d’une Société a‬‬ ‫‪responsabilité limitée a associe‬‬ ‫‪unique dont les caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : S2 MA 3 PIECES‬‬ ‫‪AUTO SARL AU‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour Objet,‬‬ ‫‪tant au Maroc qu’a l’étranger, soit‬‬ ‫‪pour son compte soit pour le compte‬‬ ‫‪d’autrui :‬‬ ‫‪Achat et vente distribution de‬‬ ‫‪pièces auto, neuves ou d’occasions‬‬ ‫‪, import export de toutes sortes de‬‬ ‫‪matériels , pièces de rechange neufs‬‬ ‫‪ou d’occasion, électromécaniques,‬‬


‫جلنة إقليمية حتل بجماعة بيكودين للتحقيق في مشروع مائي‬ ‫كلف أزيد من ‪ 200‬مليون سنتيم‬

‫سعيد بلقاس‬

‫تارودانت‬

‫‪16‬‬

‫قالت مصادر "املساء" إن‬ ‫جلنة إقليمية مختلطة حلت‪،‬‬ ‫مؤخرا‪ ،‬بجماعة بيكودين‬ ‫بضواحي تارودانت‪،‬‬ ‫ل����ل����ت����ح����ق����ي����ق ف���ي‬ ‫اخلروقات التي‬ ‫ط���ال���ت صفقة‬ ‫م�������ش�������روع‬ ‫ح���ف���ر بئر‬ ‫م�����ائ�����ي‬

‫التهم مبلغ ‪ 246‬مليون سنتيم‬ ‫م���ن أم�����وال امل���ب���ادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية دون التمكن من‬ ‫الوصول إلى األهداف املنشودة‬ ‫من املشروع‪.‬‬ ‫وأف������ادت امل���ص���ادر ذاتها‬ ‫أن أش��غ��ال احل��ف��ر ت��ك��ل��ف��ت بها‬ ‫إح������دى امل�����ق�����اوالت امل���غ���م���ورة‬ ‫مبدينة ورزازات عبر مراحل‪،‬‬ ‫لم تستند إلى أي دراسة تقنية‪،‬‬ ‫إذ عمدت املقاولة امل��ذك��ورة إلى‬ ‫مباشرة األشغال دون التأكد من‬

‫موقع احل��ف��ر‪ ،‬ليتم ف��ي النهاية‬ ‫اس���ت���خ���راج ك��م��ي��ات م���ن املياه‬ ‫احل���ارة غير الصاحلة للشرب‪،‬‬ ‫وه����و م���ا أج����ج غ��ض��ب أهالي‬ ‫ال��دواوي��ر املستهدفة باملشروع‪،‬‬ ‫والذين كانوا يأملون في إنهاء‬ ‫معاناتهم مع مشكل مياه الشرب‪،‬‬ ‫حيث رفض هؤالء التزود مبياه‬ ‫البئر مخافة إصابتهم ببعض‬ ‫األم���راض امل��زم��ن��ة الناجمة عن‬ ‫اس���ت���ه�ل�اك م���ي���اه م��ل��وث��ة ك���داء‬ ‫ال��ق��ص��ور ال��ك��ل��وي‪ ،‬خ��اص��ة بعد‬

‫ظهور نتائج محلول املياه على‬ ‫م��ص��ال��ح وك���ال���ة ح����وض امل����اء‪،‬‬ ‫والتي كشفت عن وجود كميات‬ ‫مهمة م��ن م��ادة الكبريت‪ ،‬وهو‬ ‫ما يؤكد عدم مطابقتها ملعايير‬ ‫جودة مياه الشرب‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت امل��ص��ادر نفسها‬ ‫أن اجلمعية املشرفة على تسيير‬ ‫وت���وزي���ع امل��ي��اه رف��ض��ت رفضا‬ ‫قاطعا التزود باملياه املستخرجة‪،‬‬ ‫مطالبة ب��إع��ادة برمجة مشروع‬ ‫بديل يتم من خالله جلب املياه‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫تواصل التكوين حول برنامج مسار بالناظور‬ ‫واصلت نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين املهني سلسلة دوراتها التكوينية لفائدة‬ ‫العاملني في املؤسسات التعليمية العمومية واخلصوصية حول املنظومة املعلوماتية‬ ‫لتدبير املؤسسات التعليمية ببرنامج «مسار»‪ .‬افتتح هذه الدورة عبد الله يحيى‪ ،‬النائب‬ ‫اإلقليمي لوزارة التربية الوطنية‪ ،‬صباح األربعاء املاضي‪ ،‬وتواصلت فعالياتها خالل خمسة‬ ‫أي��ام موزعة على الفترة املمتدة ما بني ‪ 8‬و ‪ 16‬يناير ‪ ،2014‬واستفاد منها ‪ 200‬مدير‬ ‫ملؤسسات التعليم االبتدائي واإلع���دادي العمومية واخلصوصية‪ ،‬وأقيمت في القاعتني‬ ‫متعددتي الوسائط بكل من الثانوية التأهيلية املطار ونيابة الوزارة بالناظور‪ .‬خصصت‬ ‫الدورة التدريبية إلرساء املكون الثاني من املنظومة واملتعلق بالتقييم التربوي الذي يتضمن‬ ‫العمليات املرتبطة بالتقييم التربوي واالمتحانات‪ ،‬كتحيني قواعد املعطيات‪ ،‬ومسك نقط‬ ‫واحتساب املعدالت واستخراج بيانات التالميذ‪.‬‬

‫م���ن إح����دى ال��ع��ي��ون امل���ج���اورة‬ ‫للمنطقة‪ ،‬ووقف معاناة السكان‬ ‫ف��ي سبيل ال��ت��زود بهاته املادة‬ ‫احليوية‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬تستعد‬ ‫جمعيات لتسجيل ش��ك��اي��ة في‬ ‫املوضوع ل��دى الهيئة اجلهوية‬ ‫حلماية امل���ال ال��ع��ام‪ ،‬للمطالبة‬ ‫بفتح حتقيق ف��ي أوج���ه صرف‬ ‫االعتمادات املالية الضخمة التي‬ ‫صرفت على هذا املشروع الفاشل‬ ‫دون أن تستفيد منه الساكنة‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫استياء من الوضع الحالي ورئيس المقاطعة يرد بقوة‬

‫شبح املاضي األسود يطارد مقاطعة موالي رشيد بالدارالبيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫ال مي��ك��ن احل���دي���ث ع���ن ه���وام���ش ال����دار‬ ‫البيضاء دون استحضار املشاكل االجتماعية‬ ‫ال��ت��ي تعانيها منطقة م���والي رش��ي��د‪ ،‬فهذه‬ ‫املنطقة كانت تعتبر قبل أن تتوسع املدينة‬ ‫بشكل "مقلق" في السنوات األخيرة‪ ،‬منوذجا‬ ‫صارخا للتفاوتات التي تغرق فيها العاصمة‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫ورغم احلديث املتكرر عن ضرورة االهتمام‬ ‫بسياسة القرب وضخ دماء جديدة في موالي‬ ‫رشيد‪ ،‬فإن مجموعة من سكان هذه املنطقة ما‬ ‫زالوا يشعرون حلد الساعة بـ"احلكرة"‪ ،‬بسبب‬ ‫اإلكراهات الكثيرة التي تتخبط فيها املنطقة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ص��در ل���ـ"امل���س���اء" أن التاريخ‬ ‫لم يكن رحيما مب��والي رشيد‪ ،‬حيث إن هذه‬ ‫امل��ق��اط��ع��ة ك��ان��ت ف��ض��اء الح��ت��ض��ان املشاكل‬ ‫العويصة ف��ي العاصمة االقتصادية‪ ،‬إذ مت‬ ‫ترحيل دور الصفيح إلى هذه املنطقة دون أي‬ ‫تفكير في إحداث مناطق منوذجية‪ ،‬وكان ه ّم‬ ‫السلطات العمومية‪ ،‬آنذاك‪ ،‬هو التخلص من‬ ‫أحياء القصدير دون التفكير في الصعوبات‬ ‫التي ستطرح فيما بعد‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر ل��ـ"امل��س��اء"‪" :‬حل��د الساعة ال‬ ‫يتم إعطاء أي أولوية لهذه املقاطعات التي‬ ‫ت��ك��اد تختنق م��ن ح��دة امل��ش��اك��ل‪ ،‬س���واء تلك‬ ‫املرتبطة بعدم تعبيد مجموعة من الشوارع‬ ‫واألزق���ة‪ ،‬أو انتشار اجلرمية أو قلة اإلنارة‬ ‫العمومية"‪ ،‬وأضاف أن املؤسف هو استغالل‬ ‫مآسي املواطنني في احلمالت االنتخابية‪.‬‬ ‫وأك�����د امل���ص���در ن��ف��س��ه‪ ،‬أن ب��ع��د تولي‬ ‫مصطفى احلايا مهمة رئاسة مقاطعة موالي‬ ‫رشيد اسبتشر سكان املنطقة خيرا‪ ،‬خاصة‬ ‫ب��ع��د ح��ص��ول احل��اي��ا ع��ل��ى ال��ت��ف��وي��ض الذي‬ ‫ك��ان يتعلق باألشغال‪ ،‬ألن��ه ك��ان يتصرف في‬ ‫ح��وال��ي ‪ 70‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن ميزانية املدينة‪،‬‬ ‫كان يشكل ذلك‪ ،‬حسب املصدر نفسه‪ ،‬فرصة‬ ‫ذهبية إلصالح األخطاء السابقة‪ ،‬إال أن ذلك‬

‫رغم احلديث‬ ‫املتكرر عن �رضورة‬ ‫االهتمام ب�سيا�سة‬ ‫القرب و�ضخ دماء‬ ‫جديدة يف‬ ‫موالي ر�شيد‪،‬‬ ‫ف�إن جمموعة‬ ‫من �سكان هذه‬ ‫املنطقة ما زالوا‬ ‫ي�شعرون حلد ال�ساعة‬ ‫بـ«احلكرة»‪ ،‬ب�سبب‬ ‫الإكراهات الكثرية‬ ‫التي تتخبط فيها‬ ‫املنطقة‬

‫الدار البيضاء‬

‫ظل مجرد أمنية بعيدة عن التحقق بالنسبة‬ ‫إلى مواطنني كثيرين في املقاطعة‪.‬‬ ‫واعتبر املصدر نفسه أن ال حل أمام‬ ‫مقاطعة م��والي رشيد س��وى التفكير في‬ ‫إحداث مخطط مستعجل خاص بها‪ ،‬ودعم‬ ‫تنفيذ هذا املشروع من قبل وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫حتى تكون ه��ذه املقاطعة منوذجا لباقي‬ ‫املقاطعات األخ��رى التي تشترك معها في‬ ‫نوعية املشاكل واحلاجيات‪.‬‬ ‫بالنسبة إلى مصطفى احلايا‪ ،‬رئيس‬

‫اختتام الدورة التكوينية للصحافة اإللكترونية بوجدة‬

‫تطبيقات ومناقشات‪.‬‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫وع���رف ال��ي��وم ال��ث��ان��ي م��ن الدورة‬ ‫التدريبية انتقال املتدربني من النظري‬ ‫اخ��ت��ت��م��ت‪ ،‬م���س���اء ال��س��ب��ت املاضي‬ ‫إلى ما هو عملي تطبيقي محض‪ ،‬حيث‬ ‫مب��دي��ن��ة وج����دة‪ ،‬ال����دورة ال��ت��ك��وي��ن��ي��ة التي‬ ‫تعرفوا على امل��ب��ادئ العامة للكتابة‬ ‫ن��ظ��م��ت��ه��ا امل���دي���ري���ة اجل���ه���وي���ة لالتصال‬ ‫اإللكترونية (الكتابة للويب) مبا فيها‬ ‫ب��اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة ب��ش��راك��ة م���ع املعهد‬ ‫العنونة‪ ،‬االستهالل‪ ،‬مضمون املقال‪،‬‬ ‫العالي لالتصال بوجدة لفائدة العاملني‬ ‫الروابط والصور‪ ،‬قبل أن يتم االنتقال‬ ‫ب��ال��ص��ح��اف��ة اإلل��ك��ت��رون��ي��ة‪ ،‬ب��ه��دف تقوية‬ ‫إلى عملية إعادة صياغة مناذج ملقاالت‬ ‫وجدة‬ ‫ق����درات الصحفيني اإلل��ك��ت��رون��ي�ين وتأهيل‬ ‫صحفية ذات مواضيع مختلفة بشكل‬ ‫وت��ط��وي��ر ق��ط��اع االت��ص��ال واإلع��ل�ام باجلهة‬ ‫ج��م��اع��ي‪ ،‬م��ع إب����داء م�لاح��ظ��ات حولها‬ ‫الشرقية ‪.‬‬ ‫الدورة التكوينية املنظمة على مدى ثالثة أيام بقاعة وإبراز عيوبها وسلبياتها‪.‬‬ ‫ويتجلى ال��ه��دف م��ن ه���ذه ال�����دورة‪ ،‬ال��ت��ي تضمن‬ ‫ال��ن��دوات التابعة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية‬ ‫ب��وج��دة‪ ،‬أش���رف عليها عبد ال��وه��اب ال��رام��ي‪ ،‬أستاذ ب��رن��ام��ج��ه��ا م��ج��م��وع��ة م���ن ال�������دروس واحمل����اض����رات‬ ‫باملعهد العالي لالتصال‪ ،‬ومتحور اليوم األول حول والتطبيقات التفاعلية‪ ،‬ف��ي تشجيع الصحفيني على‬ ‫موضوع "الصحافة اإللكترونية‪ :‬اخلصاص والتحديات تقدمي م��واد صحفية في املستوى‪ ،‬ومساعدتهم على‬ ‫وآليات التطوير"‪ ،‬فيما خصص اليومان الثاني والثالث تنمية مهاراتهم املهنية حتى يعكسوا حقائق املجتمع‬ ‫لتقنيات التحرير الصحفي اإللكتروني مب��ا ف��ي ذلك ال��ذي يعيشون فيه ب��ص��ورة أف��ض��ل م��ن خ�لال تغطية‬ ‫األجناس الكبرى كالتحقيق الصحفي واالستطالع مع موضوعية وشاملة ومتوازنة ومدروسة بشكل جيد‪.‬‬

‫مقاطعة م��والي رشيد‪ ،‬فإنه ال ميكن مقارنة‬ ‫الوضع احلالي للمقاطعة مع ما كانت تعيشه‬ ‫قبل توليه مهمة الرئاسة‪ ،‬وذل��ك في العديد‬ ‫من اجل��وان��ب‪ ،‬وق��ال‪ ،‬في تصريح لـ"املساء"‪:‬‬ ‫"لقد كانت مقاطعة موالي رشيد تعاني نقصا‬ ‫مهوال في العديد من املجاالت‪ ،‬وهناك مجموعة‬ ‫من املشاكل التي متت معاجلتها‪ ،‬وأضاف أنه‬ ‫مت تعبيد وشق الطرق في الكثير من األحياء‬ ‫في هذه املقاطعة‪ ،‬وأضاف‪" :‬لقد مت تعبيد طرق‬ ‫في أحياء لم تستفد من الزفت ألزيد من أربعني‬

‫سنة‪ ،‬ومت بذل مجهود كبير في هذا السياق‪،‬‬ ‫واستدل بـ"البركة وحمارة واملسيرة واملجموعة‬ ‫‪ 4‬والعديد من املجموعات األخرى‪.‬‬ ‫وأوض���ح أن��ه على مستوى املساحات‬ ‫اخلضراء كانت مقاطعة موالي رشيد منطقة‬ ‫ق��اح��ل��ة‪ ،‬ق��ائ�لا‪" :‬ل��ق��د مت ش��ن ح��م��ل��ة لغرس‬ ‫األش��ج��ار‪ ،‬حيث مت زرع أش��ج��ار ج��دي��دة أو‬ ‫تعويض التي ألتفت مع مرور الزمن‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى إح�����داث ح���دائ���ق ص��غ��رى "بالصيت"‪،‬‬ ‫وذل��ك إم��ا عن طريق إمكاناتنا الذاتية‪ ،‬أو‬

‫عن طريق التعاون مع العمالة أو املبادرة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة للتنمية ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬وش��ك��ل��ت هذه‬ ‫احلدائق متنفسا للسكان"‪ .‬وركز احلايا على‬ ‫املشاريع املتعلقة باملالعب التي يستفيد منها‬ ‫الشباب‪ ،‬واستدل مبجموعة من املالعب في‬ ‫املنطقة‪ ،‬كما أكد أن امللعب الكبير املوجود‬ ‫في املقاطعة أصبح يفتح أبوابه بعد سنوات‬ ‫من اإلغ�ل�اق‪ ،‬مؤكدا أن��ه خ�لال م��دة رئاسته‬ ‫للمقاطعة تغيرت مجموعة من األشياء في‬ ‫هذه املقاطعة‪.‬‬

‫التحقيق في وفاة أربعيني مبكناس‬

‫وأش���ارت امل��ص��ادر ذاتها إل��ى أنه‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫مت استدعاء مجموعة من أفراد أسرة‬ ‫الضحية إلى مصلحة الشرطة‬ ‫ال ت������زال التحقيقات‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة مب��ك��ن��اس األح���د‬ ‫متواصلة من طرف املصالح‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬حيث مت االستماع‬ ‫األم��ن��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د ال��ع��ث��ور على‬ ‫إل����ى أق���وال���ه���م ف���ي محاضر‬ ‫ج��ث��ة أرب��ع��ي��ن��ي م��رم��ي��ة في‬ ‫رسمية‪.‬‬ ‫م��ن��ط��ق��ة م���ش���رع بنحليمة‬ ‫وتعود تفاصيل احلادث‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن دوار منيوسة‬ ‫ال�������ذي خ���ل���ف اس����ت����ي����اء في‬ ‫مبدينة مكناس‪ ،‬حيث تقوم‬ ‫والتقنية مكناس‬ ‫ص���ف���وف زوار م���وس���م سيدي‬ ‫ال��ش��رط��ة ال��ع��ل��م��ي��ة‬ ‫علي بنحمدوش‪ ،‬الذين احتشد‬ ‫بجميع األب��ح��اث والتحريات‬ ‫معظمهم ح��ول اجلثة برفقة رج��ال السلطة‬ ‫للكشف عن مالبسات الوفاة‪ ،‬التي أوضحت الذين فوجئوا بجثة الضحية التي كانت ملقاة‬ ‫مصادر "املساء" أنها مازالت غامضة‪.‬‬ ‫وهي عارية في منظر تقشعر له األبدان‪.‬‬ ‫وحسب امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬ف��إن الضحية‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن أسباب وفاة‬ ‫ال��ذي وج��دت جثته متحللة‪ ،‬ك��ان يعاني من الضحية تبقى م��ج��ه��ول��ة‪ ،‬ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن‬ ‫إع��اق��ة جسدية‪ ،‬حيث ك��ان يستعمل كرسيا جثة الضحية وج��دت في مكان خ��ال‪ ،‬صعب‬ ‫متحركا م��ن أج��ل التنقل و التحرك بسبب التضاريس‪ ،‬ف��ي منطقة فالحية بعيدة عن‬ ‫اع��ت��داء تعرض له خ�لال األشهر األول��ى من السكان وبجانب الطريق الرئيسية التي‬ ‫السنة املاضية وملفه يروج حاليا أمام محاكم تربط مدينة مكناس بالعديد من امل��دن التي‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫توجد بالشمال الغربي للمملكة‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫بع�ض املواطنني ال يولون �أي اهتمام لقواعد التعامل مع حركة القطارات‪ ،‬الأمر الذي يهدد حياتهم يف كل‬ ‫حلظة‪.‬‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫سكان باملزامزة يطالبون برفع ضرر مخلفات حظائر الديك الرومي‬

‫اجلنوبية حتت إشراف‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫رئ��ي��س ال���دائ���رة‪ ،‬اللذين‬ ‫سبق أن وع��دا سكان‬ ‫ط�����ال�����ب س���ك���ان‬ ‫ال���دوار بتعيني جلنة‬ ‫ب��������������دوار ه����������راوة‬ ‫إقليمية للخروج إلى‬ ‫ل���ك���س���ي���ري�ي�ن أوالد‬ ‫ع�ين امل��ك��ان ومعاينة‬ ‫الطيبي اخلجاليني‬ ‫اإلس��ط��ب�لات اخلمسة‬ ‫ج���م���اع���ة امل����زام����زة‬ ‫سطات‬ ‫اململوءة بالديك الرومي‬ ‫اجل��ن��وب��ي��ة‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫وات�����خ�����اذ اإلج���������راءات‬ ‫ش��ك��اي��ة م��رف��وع��ة إلى‬ ‫ب��وش��ع��ي��ب امل��ت��وك��ل‪ ،‬وال���ي جهة ال�لازم��ة ف��ي ح��ال ال��وق��وف على‬ ‫ال��ش��اوي��ة وردي��غ��ة‪ ،‬بالتدخل من االختالالت‪.‬‬ ‫ووف����ق م��ص��در م��ط��ل��ع‪ ،‬فإنه‬ ‫أجل رفع الضرر ال��ذي حلق بهم‬ ‫نتيجة ال��ن��ف��اي��ات ال���ص���ادرة عن بناء على شكاية الساكنة حول‬ ‫حظائر للديك الرومي في ملكية رف��ع ال��ض��رر الناجم ع��ن حظائر‬ ‫م��ق��اول م��ع��روف بإقليم سطات‪ ،‬امل���ق���اول امل���ع���روف‪ ،‬وب���ن���اء على‬ ‫وهي النفايات التي باتت‪ ،‬وفق البرقية الوالئية الصادرة بتاريخ‬ ‫تعبيرهم‪ ،‬تهدد سالمة الساكنة‪ 25 ،‬دجنبر ‪ ،2013‬انتقلت جلنة‬ ‫خ����اص����ة األط������ف������ال وامل���س���ن�ي�ن إقليمية مختلطة متثل مختلف‬ ‫واحل��وام��ل‪ .‬وش��دد السكان على امل��ص��ال��ح امل��ع��ن��ي��ة‪ ،‬وت��ب�ين خالل‬ ‫إيقاف نشاط هذه احلظائر التي املعاينة أن امل��ش��روع م��ك��ون من‬ ‫قالوا إنها تفتقر لوسائل الوقاية خ���م���س ح���ظ���ائ���ر‪ ،‬وأن صاحب‬ ‫والسالمة الصحية‪ ،‬ناهيك عن امل���ش���روع ي��ت��وف��ر ع��ل��ى تصميم‬ ‫ال���روائ���ح ال��ك��ري��ه��ة ال��ت��ي تصدر مرخص من طرف اجلماعة‪ ،‬بناء‬ ‫ع��ل��ى ال�����رأي امل���واف���ق م���ن طرف‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫وأش�����ار ال��س��ك��ان إل����ى أنهم جلنة املشاريع الكبرى املنعقدة‬ ‫تقدموا بشكايات إلى قائد املزامزة ب���ال���وك���ال���ة احل���ض���ري���ة لسطات‬

‫ب��ت��اري��خ ‪ ،11/3/2010‬وذل���ك‬ ‫ق��ص��د ب��ن��اء ث�ل�اث ح��ظ��ائ��ر فقط‪،‬‬ ‫غير أن املقاول جت��اوز الرخصة‬ ‫امل���ذك���ورة أع��ل�اه وذل����ك بزيادة‬ ‫ح��ظ��ي��رت�ين‪ ،‬وت���ب�ي�ن أن املعني‬ ‫باألمر ي��زاول نشاطه بخصوص‬ ‫استغالل ال��وح��دة امل��ذك��ورة دون‬ ‫احلصول على رخصتي املطابقة‬ ‫واالس��ت��غ�لال م��ن ط��رف املصالح‬ ‫املعنية‪.‬‬ ‫وأض������اف امل���ص���در ذات�����ه أن‬ ‫املصالح اجلماعية قامت بإعداد‬ ‫ملف مخالفة في حق املقاول ومتت‬ ‫إحالته على املصالح الوالئية‪،‬‬ ‫مضيفا أن املقاول املذكور سبق‬ ‫أن تقدم بطلب تسوية مشروعه‬ ‫بتصميم تعديلي مت رف��ض��ه من‬ ‫ط��رف جلنة االستثناء املنعقدة‬ ‫ب���ال���وك���ال���ة احل���ض���ري���ة لسطات‬ ‫بتاريخ‪.23/10/2013‬‬ ‫وبناء على محضر املعاينة‪،‬‬ ‫اق���ت���رح���ت ال���ل���ج���ن���ة املختلطة‬ ‫إي��ق��اف ن��ش��اط ه��ذه ال��وح��دة إلى‬ ‫حني تسوية وضعيتها اإلدارية‬ ‫والقانونية وفقا للقوانني اجلاري‬ ‫بها العمل‪.‬‬


‫مذكرة مطلبية للشبيبة االحتادية على طاولة املجلس البلدي لتيزنيت‬ ‫طالبت بفك االرتباط مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬

‫محمد الشيخ بال‬ ‫رفعت الشبيبة االحتادية التابعة حلزب االحتاد‬ ‫االشتراكي بتيزنيت‪ ،‬مذكرة مطلبية لرئاسة املجلس‬ ‫ال��ب��ل��دي للمدينة‪ ،‬ضمنتها مجموعة م��ن املطالب‬ ‫التي تهم الشأن احمللي باملدينة‪ ،‬وتروم املساهمة‬ ‫في االرتقاء ببنياتها التحتية وتعزيز ثقافة‬ ‫التعاقد بني الهيئات السياسية واملجالس‬ ‫املنتخبة‪.‬‬ ‫وف�����ي ه�����ذا ال���س���ي���اق‪ ،‬عرضت‬ ‫شبيبة الوردة مجموعة من املطالب‬ ‫ال���ت���ي ت��ه��م ال��ت��س��ري��ع بهيكلة‬ ‫األح����ي����اء امل���دم���ج���ة باملجال‬ ‫احلضري للمدينة‪ ،‬وربطها‬

‫بشبكة التطهير السائل وال��ك��ه��رب��اء وإح���داث الفضاءات‬ ‫اخل��ض��راء‪ ،‬كما ش��ددت على ض��رورة ف��رض إح��داث املرافق‬ ‫العمومية األساسية بالتجزئات السكنية املستحدثة‪ ،‬وتقدمي‬ ‫تفسيرات عن مآل احملطة احلرارية بالفيول التي كان املكتب‬ ‫ال��وط��ن��ي للكهرباء ي��ن��وي إن��ش��اءه��ا على بعد كيلومترات‬ ‫قليلة من املدينة‪ ،‬كما طالب شباب االحتاد بفك الشراكة مع‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب فيما يخص التطهير‬ ‫السائل‪ ،‬بعد اإلشكاالت الطارئة‪ ،‬والبحث عن آلية بديلة‪ ،‬مع‬ ‫االستمرار في عملية تعميم اإلنارة العمومية وتقويتها وفق‬ ‫مقاربة بيئية مبختلف األحياء‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬شددت املذكرة على ضرورة تسريع‬ ‫عملية إعادة تهيئة املطرح البلدي احلالي وإغالقه وإحداث‬ ‫مطرح بلدي جديد مراقب يحترم املواصفات املعمول بها‪،‬‬ ‫مع إح��داث رقم أخضر لتلقي طلبات وشكايات املواطنني‪،‬‬

‫ــــــات‬ ‫تيزنيت‬

‫وإح����داث س��وق خ��اص باملنتوجات الطبيعية‪ ،‬وتشجيع‬ ‫األندية التربوية واجلمعيات املهتمة بالتربية البيئية‪ ،‬كما‬ ‫طالبت بفتح املنطقة الصناعية في وجه املستفيدين‪ ،‬وإيجاد‬ ‫حل هيكلي ملشكل الباعة اجلائلني‪ ،‬وإحداث قرية منوذجية‬ ‫للصناع التقليديني‪ ،‬وتقدمي ملتمسات إلحداث دار الصانعة‪،‬‬ ‫مع تشجيع حاملي املشاريع ودعم مقاوالت الشباب‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬طالب شباب الوردة بإصدار دليل‬ ‫خاص باملواقع التاريخية باملدينة مبختلف اللغات‪ ،‬وتأهيل‬ ‫ساحة املشور التاريخية‪ ،‬وتشوير بقية املواقع التاريخية‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬ع��ب��ر وض��ع ب��ط��ائ��ق تعريفية لتلك امل��واق��ع على‬ ‫اللوحات االشهارية‪ ،‬ع�لاوة على وض��ع بطائق للمسارات‬ ‫السياحية ال��راب��ط��ة ب�ين أه��م امل��واق��ع التاريخية باملدينة‬ ‫واإلقليم‪ ،‬وفتح وصيانة وجتهيز قاعة السينما مبواصفات‬ ‫عالية ومنحها تسمية مستوحاة م��ن امل����وروث الثقافي‬

‫احمللي‪ ،‬واإلس��راع بصيانة وترميم "العني أقدمي" باعتباره‬ ‫موروثا ثقافيا وتاريخيا مهما باملدينة‪ ،‬وإع��ادة االعتبار‬ ‫للقصر اخلليفي‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬طالبت امل��ذك��رة ب��إح��داث مندوبية إقليمية‬ ‫للسياحة بتيزنيت‪ ،‬منطقة للوجيستيك‪ ،‬وتقدمي دعم ملؤطرات‬ ‫مشاريع محو األمية باملراكز السوسيوثقافية باملدينة‪ ،‬كما‬ ‫شددت على ضرورة االستمرار في جتويد اخلدمات املقدمة‬ ‫من طرف املجلس البلدي‪ ،‬ومواصلة اجلهود الرامية إلى‬ ‫تفعيل مقتضيات الدستور فيما يخص اللغة األمازيغية‪،‬‬ ‫واالستمرار في دعم الفرق الرياضية‪ ،‬مع الرفع من قيمة هذا‬ ‫الدعم‪ ،‬كما طالبت بتسوية وضعية عمال اإلنعاش وحتسني‬ ‫ظ��روف عملهم والنهوض بأوضاعهم االجتماعية‪ ،‬وتثمني‬ ‫ودعم اإلصدارات اإلبداعية والثقافية حول املدينة مبختلف‬ ‫اللغات‪ ،‬وإحداث قرية األطفال‪..‬‬

‫‪17‬‬

‫استمرار معاناة املواطنني مع النقل احلضري‬ ‫ال تزال مجموعة من املناطق في الدار البيضاء‪ ،‬وخاصة املوجودة على‬ ‫الهوامش‪ ،‬تعاني نقصا مهوال في وسائل النقل احلضري‪ ،‬ما يجعل بعض‬ ‫املواطنني يستعينون باخلطافة لقضاء أغراضهم‪ ،‬وهو األمر الذي يتسبب‬ ‫لهم في الكثير من املشاكل‪ .‬عدم ربط مجموعة من مناطق ال��دار البيضاء‬ ‫بوسائل النقل احلضري واحد من املشاكل التي تعتري منظومة النقل في‬ ‫العاصمة االقتصادية‪ ،‬حيث يتم إجناز مركبات سكنية جديدة دون ربطها‬ ‫بوسائل نقل أو تعزيز األسطول‪ ،‬ما يجعل احلافالت تتحول في الكثير من‬ ‫املناطق البيضاوية إلى ما يشبه علب السردين في أوقات الذروة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وزعوا منشورات احتجاجية ردا على ما اعتبروه إجراءات مجحفة في حقهم تضمنها القانون المالي‬

‫التجار الصغار واملتوسطون بالرباط يهددون باالمتناع عن بيع بعض املواد الغذائية‬ ‫حذر بع�ض التجار‬ ‫من �أن اخلطوات‬ ‫الت�صعيدية �ست�شمل‬ ‫�أي�ضا �إلغاء التعامل‬ ‫بـ«الدين» الذي‬ ‫ي�شكل �أ�سا�س العالقة‬ ‫بني �آالف املواطنني‬ ‫من ذوي الدخل‬ ‫املحدود وحمالت‬ ‫التجارة ال�صغرية‬ ‫واملتو�سطة‬

‫مصطفى احلجري‬ ‫ف����ي خ���ط���وة تصعيدية‪،‬‬ ‫ه��دد أرب���اب احمل�لات التجارية‬ ‫الصغيرة واملتوسطة باالمتناع‬ ‫عن بيع عدد من املواد التموينية‪،‬‬ ‫ردا ع��ل��ى م��ا ج��اء ف��ي القانون‬ ‫امل���ال���ي م���ن م��ق��ت��ض��ي��ات تخص‬ ‫التاجر الصغير واملتوسط‪.‬‬ ‫ورك����زت ب��ع��ض التدخالت‬ ‫خ�لال اللقاء ال��ذي عقدته غرفة‬ ‫التجارة والصناعة واخلدمات‬ ‫ب���ال���رب���اط‪ ،‬األس���ب���وع املاضي‪،‬‬ ‫ب��ت��ع��اون م��ع ال��ن��ق��اب��ة الوطنية‬ ‫ل��ل��ت��ج��ار وامل��ه��ن��ي�ين‪ ،‬ع��ل��ى كون‬ ‫اإلجراءات التي جاء بها القانون‬ ‫امل��ال��ي ستتسبب ف��ي انتكاسة‬ ‫اقتصادية بالنسبة إلى التاجر‬ ‫الصغير واملتوسط‪ ،‬مما سيكون‬ ‫ل��ه تأثير على شريحة واسعة‬ ‫من املواطنني‪ ،‬وستفتح املجال‬ ‫واسعا لعمليات االبتزاز‪ ،‬خاصة‬ ‫أن هناك قائمة بعدد من السلع‬ ‫التي ال يتم اقتناؤها باالعتماد‬ ‫على ال��ف��وت��رة‪ ،‬وق���ال واعروس‬ ‫محمد‪ ،‬الكاتب اإلقليمي للنقابة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ت��ج��ار واملهنيني‪،‬‬ ‫أن احلكومة جتهل التداعيات‬ ‫اخلطيرة التي ميكن أن تنجم‬ ‫ع���ن تطبيق ه���ذه املقتضيات‬

‫الـــربـــاط‬

‫التي وصفها باملجحفة‪.‬‬ ‫وأش��ارت بعض التدخالت‪،‬‬ ‫خ��ل�ال ن��ف��س ال���ل���ق���اء‪ ،‬إل����ى أن‬ ‫احلكومة حاولت استيراد هذا‬ ‫ال��ن��م��وذج الضريبي م��ن الدول‬ ‫األورب��ي��ة وف��رض��ه على التجار‬ ‫امل���غ���ارب���ة ال����ذي����ن يستعدون‬ ‫خل��وض سلسلة م��ن اخلطوات‬ ‫التصعيدية‪ ،‬منها االمتناع عن‬ ‫ب��ي��ع ب��ع��ض امل����واد م��ث��ل قناني‬ ‫ال��غ��از وامل����واد امل��دع��م��ة‪ ،‬وعبر‬ ‫ع���دد م���ن ال��ت��ج��ار ع���ن رفضهم‬ ‫للقيام ب��ـ"ال��س��خ��رة" ن��ي��اب��ة عن‬ ‫احلكومة في الوقت الذي تسعى‬ ‫فيه إلى إثقال كاهلهم بالرسوم‬ ‫والضرائب‪.‬‬ ‫ك��م��ا ح���ذر ب��ع��ض التجار‬ ‫م��ن أن اخل��ط��وات التصعيدية‬ ‫ستشمل‪ ،‬أيضا‪ ،‬إلغاء التعامل‬ ‫ب��ـ"ال��دي��ن" ال���ذي يشكل أساس‬ ‫العالقة بني آالف املواطنني من‬ ‫ذوي ال��دخ��ل احمل���دود ومحالت‬ ‫التجارة الصغيرة واملتوسطة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف واع����روس محمد‪،‬‬ ‫عضو اللجنة اإلداري��ة للنقابة‪،‬‬ ‫ع��ن وج���ود تنسيق ف��ي اجتاه‬ ‫حمل شارات االحتجاج موازاة‬ ‫م���ع آالف امل��ل��ص��ق��ات ال��ت��ي مت‬ ‫ت���وزي���ع���ه���ا ب����ال����رب����اط‪ ،‬والتي‬ ‫تعبر ع��ن رف��ض نقابة التجار‬

‫استياء بسبب هشاشة البنية التحتية بشيشاوة‬ ‫املساء‬

‫ط�����رح‪ ،‬م���ن ج���دي���د‪ ،‬مشكل‬ ‫املسالك القروية بإقليم شيشاوة‪،‬‬ ‫بعد التساقطات املطرية األخيرة‬ ‫ال��ت��ي شهدتها املنطقة‪ ،‬نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬والتي كشفت‪،‬‬ ‫م��رة أخ���رى‪ ،‬ع��ن ضعف البنية‬ ‫التحتية‪ ،‬ال��ش��يء ال���ذي يجعل‬ ‫مجموعة م��ن ال��دواوي��ر تعيش‬ ‫عزلة تامة‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬طالب‬ ‫سكان عدد من دواوير اجلماعة‬ ‫القروية كماسة‪ ،‬التابعة إلقليم‬ ‫ش��ي��ش��اوة‪ ،‬ب��ت��دخ��ل السلطات‬ ‫اإلقليمية واملجلس القروي قصد‬ ‫إصالح كل املسالك القروية بعد‬ ‫التساقطات املطرية التي عزلت‬

‫شيشاوة‬ ‫ع���ددا م��ن ال��س��ك��ان بدواويرهم‬ ‫نتيجة غياب املسالك التي تربط‬ ‫ب�ي�ن م��ن��ازل��ه��م وم��ق��ر اجلماعة‬ ‫واملستوصف الصحي الوحيد‪،‬‬ ‫ما خلف للمتضررين قلقا كبيرا‬ ‫وحالة من االستياء بسبب عدم‬ ‫االهتمام باملسالك القروية التي‬ ‫تفك العزلة عنهم خصوصا في‬ ‫فصل الشتاء حسب ما أوضحته‬ ‫مصادر "املساء"‪.‬‬ ‫وناشد السكان السلطات‬

‫احمللية بإعادة النظر في جمع‬ ‫املسالك التي حتولت إل��ى برك‬ ‫م��ائ��ي��ة وأوح����ال‪ ،‬مم��ا ي��زي��د من‬ ‫م��ح��ن��ة س��اك��ن��ة امل��ن��ط��ق��ة بسبب‬ ‫ص��ع��وب��ة ال��ت��ن��ق��ل ف���ي ع���دد من‬ ‫املناطق‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل باألمطار‬ ‫التي تهاطلت في األيام األخيرة‪،‬‬ ‫فإنها فضحت البنيات التحتية‬ ‫في العديد من امل��دن‪ ،‬مما حول‬ ‫الطرق والشوارع إلى ما يشبه‬ ‫ب��رك��ا مائية‪ ،‬م��ا أح��دث مشاكل‬ ‫كبيرة على مستوى حركة السير‬ ‫واجل������والن‪ ،‬وب���ق���در م���ا أصبح‬ ‫امل��واط��ن يفرح بهطول األمطار‬ ‫بات يضع يده على قبله خوفا‬ ‫من وقوع أي مكروه‪ ،‬خاصة في‬ ‫بعض املدن القدمية‪.‬‬

‫ل���ل��إج������راءات امل���ت���ض���م���ن���ة في‬ ‫امل���ادة ‪ 145‬م��ك��رر‪ ،‬وك��ش��ف أن‬ ‫األش��ك��ال االحتجاجية ستأخذ‬ ‫م��ن��ح��ى ت��ص��ع��ي��دي��ا م����ن أجل‬ ‫إج��ب��ار احل��ك��وم��ة ع��ل��ى تكييف‬

‫هذه املقتضيات بشكل ال يضر‬ ‫بالقطاع الذي يعاني أصال من‬ ‫مشاكل واختالالت عميقة فشلت‬ ‫احلكومة في حلها‪.‬‬ ‫ون��ب��ه أح���د امل��ش��ارك�ين في‬

‫اللقاء إل��ى أن ه��ذه اإلج���راءات‬ ‫التي تعتزم احلكومة الشروع‬ ‫في تنزيلها على أرض الواقع‬ ‫سنة ‪ ،2015‬غير قابلة للتطبيق‪،‬‬ ‫ودعا إلى ض��رورة إع��ادة النظر‬

‫احتجاجات على زيادات‬ ‫في تسعيرة «الطاكسيات» باجلديدة‬

‫قبيلة «لبخاتة» بجرادة تطالب بتطبيق‬ ‫القانون في استغالل األراضي الساللية‬

‫عبر عدد‬ ‫من املواطنني‬ ‫من مستعملي‬ ‫س���������ي���������ارات‬ ‫األج���������������������رة‬ ‫ال�����ك�����ب�����ي�����رة‬ ‫ال��راب��ط��ة بني‬ ‫اجل���������دي���������دة‬ ‫وسيدي بنور‬ ‫الجديدة‬ ‫وال����زم����ام����رة‬ ‫عبر سيدي اسماعيل عن تذمرهم من إق��دام عدد‬ ‫من سائقي سيارات األج��رة الكبيرة على زيادات‬ ‫عشوائية ف��ي تسعيرة ال��رح�لات‪ ،‬متحدّين بذلك‬ ‫القوانني املنظمة لتسعيرة نقل املسافرين‪ ،‬والتي‬ ‫ل��م ي��ط��رأ عليها أي تغيير‪ ،‬بحسب تصريحات‬ ‫املسؤولني عن قطاع النقل‪.‬‬ ‫وقال بعض املواطنني‪ ،‬الذين اتصلوا بـ"املساء"‪،‬‬ ‫إنهم فوجئوا بهذه الزيادات‪ ،‬التي تراوحت بني ‪5‬‬ ‫و‪ 10‬دراه��م من طرف بعض سائقي الطاكسيات‪،‬‬ ‫مستغلني في ذلك اضطرار العديد منهم إلى اللجوء‬ ‫إلى وسيلة النقل تلك‪ ،‬وطالب احملتجون وأغلبهم‬ ‫م��ن امل��وظ��ف�ين‪ ،‬ال��ذي��ن ي��ض��ط��رون للتنقل يوميا‪،‬‬ ‫اجلهات املسؤولة عن النقل ومراقبة أسعار تذاكر‬ ‫نقل الركاب بالتدخل لوضع حد لهذه الزيادة‪.‬‬ ‫وأكد احملتجون أنهم دخلوا في مشاداة مع‬ ‫بعض السائقني ح��ول تلك ال��زي��ادات التي يلجأ‬ ‫إليها ه��ؤالء السائقون في العديد من املناسبات‬ ‫ويستغلون حاجة املواطنني للتنقل عبر سيارات‬ ‫األجرة في مثل هذه املناطق القروية‪.‬‬ ‫ووجه املشتكون نداءهم إلى السلطات احمللية‬ ‫واألم��ن وال��درك مبنطقتي سيدي بنور والزمامرة‬ ‫من أجل تفعيل مساطر مراقبة محطات سيارات‬ ‫األج���رة‪ ،‬وإل���زام سائقي س��ي��ارات األج��رة بإشهار‬ ‫الوثيقة احمل���ددة ألثمنة ال��رح�لات ب�ين املناطق‬ ‫خاصة باملناطق القروية املذكورة‪.‬‬

‫ال��رح��ل داخ��ل ال��دائ��رة الترابية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫ل��ق��ي��ادة ك��ف��اي��ت خ����ارج العقار‬ ‫ال��س�لال��ي لقبيلة أوالد بختي‪،‬‬ ‫ع��ب��رت قبيلة أوالد بختي‬ ‫وتعميق ال��ب��ح��ث ع��ن األسباب‬ ‫ب��إق��ل��ي��م ج����رادة ع��ن مراعاتها‬ ‫اخلفية وراء جتييش مختلف‬ ‫للمصلحة العامة للوطن وحاجة‬ ‫القبائل ضد قبيلة أوالد بختي‪،‬‬ ‫البالد إلى االستقرار وعدم إثارة‬ ‫ودع��م اللجنة النيابية لألراضي‬ ‫ال��ف�تن‪ ،‬ودع���ت إل��ى االب��ت��ع��اد عن‬ ‫جرادة‬ ‫الساللية ف��ي ات��خ��اذ ال��ق��رارات ضد‬ ‫منطق االستقواء بالقبائل املجاورة‬ ‫املترامني والتعجيل بهذه املسطرة‬ ‫وال���ت���راش���ق ب��ال��ك��ل��م��ات‪ ،‬وطالبت‬ ‫ب��امل��رور إل��ى مرحلة النضج ال��ف��ك��ري والفعل ف��ي إط����ار ال��ق��ان��ون امل��ع��م��ول ب���ه‪ ،‬ووض����ع ح ّد‬ ‫اإليجابي وإح�ل�ال اإلخ���اء والسكينة لتحقيق لتدخالت جماعة في األراض��ي الساللية ومنح‬ ‫تنمية مستدامة كرهان مسؤوليته ملقاة على رخص البناء دون طلب الشواهد اإلدارية التي‬ ‫عاتق جميع ذوي احلقوق الساللية من خالل تثبت هوية طالب الرخصة م��ن حيث عالقته‬ ‫إعادة الثقة املتبادلة بني الفرق األصلية الثالثة‪ ،‬بالعقار‪.‬‬ ‫م��ؤك��دة‪ ،‬في الوقت نفسه‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أن ال���ق���ان���ون ال���ذي‬ ‫ي��س��م��و ف���وق اجل��م��ي��ع هو‬ ‫السلطة الفعلية ف��ي منح‬ ‫احلق من عدمه‪.‬‬ ‫وأك���دت قبيلة لبخاتة‬ ‫أن ي��ده��ا مم����دودة جلميع‬ ‫ال���ف���رق األص��ل��ي��ة لتجاوز‬ ‫"التفاهات"‪ ،‬حسب تعبير‬ ‫بيان صدر باملناسبة‪ ،‬عقب‬ ‫وقفة احتجاجية نظمتها‬ ‫ب��ع��ض ال��ق��ب��ائ��ل املجاورة‬ ‫أم����ام م��ق��ر ق���ي���ادة كفايت‬ ‫أواخ������ر ال��ش��ه��ر املاضي‬ ‫رف��ع��ت خ�لال��ه��ا شعارات‬ ‫اعتبرها أبناء قبيلة أوالد‬ ‫بختي مهينة في حقهم‪.‬‬ ‫والتمس بيان القبيلة‬ ‫من السلطة احمللية إبعاد‬

‫رضوان احلسني‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫ي��ت��ق��دم ع��ب��د ال��س�لام الطاهري‪،‬‬ ‫القاطن بدوار احساسن قيادة سيدي‬ ‫رضوان عمالة وزان‪ ،‬بشكاية لوزير‬ ‫ال��ع��دل ب��ش��أن م��ا وص��ف��ت��ه شكايته‬ ‫ب���ـ"إه���م���ال م��ل��ف��ات ق��ض��ائ��ي��ة" ضد‬ ‫املشتكى بهم‪.‬‬ ‫وأكد املشتكي أنه ميتلك أراضي‬ ‫فالحية مت االستيالء عليها وأضاف‬ ‫أن����ه وك����ل امل��ش��ت��ك��ى ب���ه���م للدفاع‬ ‫ع��ن م��ل��ف��ه‪ ،‬لكنهم س��ل��ب��وه مختلف‬ ‫ال��وث��ائ��ق واحل��ج��ج‪ ،‬حسب شكايته‬ ‫لـ"املساء"‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام لدى محكمة النقض‬ ‫يلتمس مبارك السداسي‬ ‫بن امل��ام��ون‪ ،‬احلامل للبطاقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة رق����م ‪B505941‬‬ ‫ف���ي ش��ك��اي��ت��ه ال��ت��ي توصلت‬ ‫"املساء" بنسخة منها‪ ،‬القيام‬ ‫مب���ا ي��ض��م��ن ح��ق��ه وي�����رد له‬ ‫محله ال��ذي حرم منه‪ .‬ويقول‬ ‫امل��ش��ت��ك��ي إن����ه مي��ت��ل��ك بقعة‬ ‫أرض��ي��ة مساحتها "خ���دام إال‬ ‫رب���ع" ب���دوار ال��ه��رام��ش��ة فرقة‬ ‫البحيرات قيادة العامر ثالثاء‬ ‫بوكدرة بإقليم أسفي‪ ،‬ويضيف‬

‫فيها‪ ،‬وكشف أن بعض التجار‬ ‫ت��وص��ل��وا ف���ي اآلون����ة األخيرة‬ ‫مب��راج��ع��ات ضريبية خيالية‪،‬‬ ‫وصل بعضها إلى ‪ 170‬مليون‬ ‫س��ن��ت��ي��م‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ض��ي��ف أن‬ ‫املستقبل سيكون أس��وأ بكثير‬ ‫في ظل امل��ادة ‪ 145‬مكرر‪ ،‬التي‬ ‫مت��ت م��راس��ل��ة ع���دد م��ن الفرق‬ ‫البرملانية بشأنها‪.‬‬ ‫وش�������دد امل���ت���دخ���ل نفسه‬ ‫على ض���رورة أن ي��ق��وم التجار‬ ‫ب��ال��ت��ع��ب��ئ��ة وت��وح��ي��د املوقف‪،‬‬ ‫وتصعيد االحتجاجات‪ ،‬وأن ال‬ ‫يبقوا في "دار غفلون"‪ ،‬إلى أن‬ ‫ي��ج��دوا أنفسهم أم��ام مفاجآت‬ ‫صادمة بعد تفعيل املقتضيات‬ ‫القانونية التي تسعى لضبط‬ ‫دقيق ملداخيل التجار الحتساب‬ ‫الضريبة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��ن��ق��اب��ة الوطنية‬ ‫ل��ل��ت��ج��ار وامل��ه��ن��ي�ين ق���د عقدت‬ ‫سلسة من اللقاءات التواصلية‬ ‫ل��ت��ح��س��ي��س ال���ت���ج���ار باخلطر‬ ‫ال��ذي تشكله ه��ذه املقتضيات‪،‬‬ ‫وال��ت��ي اع��ت��ب��رت أن��ه��ا ق��د تقود‬ ‫إلى إحداث توتر اجتماعي أمام‬ ‫س��ع��ي احل��ك��وم��ة للتمسك بها‪،‬‬ ‫وتطبيقها على جميع احملالت‬ ‫ال���ت���ج���اري���ة اخل���اض���ع���ة لنظام‬ ‫"الباتانت"‬

‫أن املوروث يوجد حتت نفوذ‬ ‫امل��ش��ت��ك��ى ب���ه ال�����ذي أصبح‬ ‫ي��س��ان��ده ب��ع��ض األشخاص‪،‬‬ ‫بحيث أص��ب��ح��وا يعترضون‬ ‫سبيله ك��م��ا أش��ب��ع��وه ضربا‬ ‫وتركوه في حالة غيبوبة‪ ،‬كما‬ ‫أوضح أن املشتكى بهم دخلوا‬ ‫منزله بعدما كسروا النافذة‪،‬‬ ‫ك��م��ا ق��ام��وا ب��ق��ط��ع الكهرباء‬ ‫ع���ن م��ن��زل��ه وخ���رب���وا محله‪،‬‬ ‫ويقول إنه في حالة يرثى لها‬ ‫ويلتمس إنصافه‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى عامل عمالة سال‬ ‫تشتكي ف��اط��م��ة التيجاني‪،‬‬ ‫القاطنة بسكن صفيحي بدوار‬ ‫اجل��دي��د ب��ح��ي ك��رمي��ة ب��س�لا‪ ،‬من‬ ‫ت��ع��س��ف امل��ش��ت��ك��ى ب���ه ومحاولة‬ ‫إفراغها من سكنها‪ ،‬رغم حصولها‬ ‫على حكم احملكمة لصاحلها‪.‬‬ ‫وت��ط��ال��ب املعنية ب��األم��ر في‬ ‫شكايتها بتدخل عامل عمالة سال‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل إن��ص��اف��ه��ا‪ ،‬وحمايتها‬ ‫م��ن م��ا تتعرض ل��ه‪ ،‬م��ؤك��دة أنها‬ ‫م���ح���روم���ة م����ن احل����ص����ول على‬ ‫وثائقها إلى حدود اآلن‪..‬‬

‫إلى عامل عمالة احلي احلسني‬

‫يطالب سكان بتجزئة‬ ‫ال�����������ورد ب����ح����ي األل����ف����ة‬ ‫ب��ال��ت��دخ��ل م���ن أج���ل رفع‬ ‫احل��ي��ف ال���ذي حل��ق بهم‬ ‫بعائالتهم بسبب مقهى‬ ‫يستغل مم��را بالتجزئة‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر امل��ن��ف��ذ الوحيد‬ ‫جلميع السكان‪.‬‬ ‫وي���ط���ال���ب السكان‪،‬‬ ‫ح��س����ب ع��ري��ض��ة تتوفر‬ ‫"امل�����س�����اء" ع���ل���ى نسخة‬ ‫منها‪ ،‬الوكالة احلضرية‪،‬‬

‫والسلطات احمللية‪ ،‬من‬ ‫مقاطعة وع��م��ال��ة ووالية‬ ‫وجماعة‪ ،‬بالتدخل إلرجاع‬ ‫األم������ور إل����ى نصابها‪،‬‬ ‫وحت����ري����ر امل���ل���ك ال���ع���ام‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي حت��ري��ر املمر‬ ‫ال��وح��ي��د جل��م��ي��ع امل����ارة‪،‬‬ ‫خاصة أنهم يعانون كثيرا‬ ‫من احتالل امللك العمومي‬ ‫ف��ي ه���ذه امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬نظرا‬ ‫لوجود هذه املقهى‪ ،‬وهو‬ ‫ما يثير استياءهم‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫سروال بلقيس‬

‫في المكتبات‬

‫صدرت لصبحي فحماوي رواية ثامنة حملت عنوان «سروال بلقيس» عن دار مكتبة‬ ‫كل شيء‪ ،‬حيفا للطباعة والنشر‪ ،‬وفيها يصور الكاتب حياة العذاب والتشرد‪ ،‬خالل ‪24‬‬ ‫ساعة فقط‪ ،‬ألهل املخيم الفلسطيني عام ‪ ،1951‬ابتداء من فجر ذلك اليوم الربيعي إلى‬ ‫فجر اليوم اآلخر‪.‬‬ ‫يتكلم أبو الفيلة إحدى شخصيات الرواية‪« :‬بعد حرب (هتلر) يا شباب‪ ،‬بدها‬ ‫تيجي حرب عاملية ثالثة‪ ،‬الزم تيجي حرب توكل (االخظر واليابس)‪ .‬الناس يخافوا‬ ‫منها‪ ،‬لكن أنا بحب احلرب‪ .‬بدي اياها تيجي بكرة‪ ،‬أنا منتظرها بفارغ الصبر… بدك‬ ‫تسألني ليش‪..‬؟»‪ .‬الرجل مصاب بشلل نصفي‪ ،‬بسبب أهوال النكبة‪ .‬أما بلقيس صاحبة‬ ‫السروال فيمكن التعرف عليها من داخل الرواية ‪« :‬إنها املرأة اخلمسينية العمر‪ ،‬بلقيس‬ ‫نفسها‪ ،‬التي قالوا عنها الشيء الكثير‪..‬ها هي تدور حول نفسها‪ ،‬صارخة مثل غراب‬ ‫ينعق في اخلراب‪ ،‬بني ِحبال تشد خيام جاراتها‪ ،‬فتتشابك مع حبال خيمتها باألحبال‪،‬‬ ‫بدل أن تتشابك باألحضان‪ ،‬وبلقيس متد يدها‪ ،‬فتتلمس الندى الذي يبلل شادرها‪ ،‬ثم‬ ‫تصرخ ثانية‪ ،‬فيتردد صوتها مثل ثعلبة ُتقردن ضبع ًا هائم ًا في غابة الصنوبر املقابلة‬ ‫للمخيم»‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/22‬‬

‫«ماذا‬ ‫لو‬ ‫تعب‬ ‫الورق‬ ‫من بياضه»‬

‫ص��درت حديثا للشاعرة جميلة شكير‬ ‫مجموعتها الشعرية األولى بعنوان «ماذا لو‬ ‫تعب ال��ورق من بياضه»‪ .‬تقع املجموعة في‬ ‫‪114‬صفحة‪ ،‬أجن��ز غالفها الفنان عبد املالك‬ ‫ال�ع�ل��وي‪ ،‬وه��ي م��ن القطع املتوسط ‪،‬وتضم‬ ‫‪ 32‬قصيدة ي �ت��رواح أسلوبها ب�ين التكثيف‬ ‫واالنسياب واالندفاعات احلاملة‪ .‬قدمت لهذه‬ ‫املجموعة الشعرية الشاعرة وداد بنموسى‬ ‫بإضاءة ج��اء فيها ‪« :‬ال تكتب األنثى إال من‬ ‫قلق أو ألم أو س��ؤال‪ .‬ال تبوح‪ ،‬ال تتعرى‪ ،‬ال‬ ‫تعلن عن أسرارها من خالل الكلمات إال بدافع‬ ‫رغبتها في إثبات الذات‪ ،‬والتحليق بهذه الذات‬ ‫في سماوات احللم واحلرية والفرح ال��ذي ال يتحقق إال على‬

‫أرض احل��ب‪ ...‬ال تسمو امل��رأة في القول‪ ،‬إال بعد‬ ‫خيبات وآالم‪ ،‬في أحايني كثيرة‪ ،‬ينبعث منها ألم‬ ‫العشق واحلياة والتجربة على شكل صرخة‪ ،‬أو‬ ‫آه��ة‪ ،‬أو زف��رة‪ ،‬أو‪ ........‬قصيدة‪ .‬تلك القصيدة‬ ‫هي التي تباركها البشرية‪ ،‬ويحتفل بها الزمن‬ ‫وال�ع��ال��م‪...‬ألن�ه��ا ف��ي األص��ل مت��رد‪ ،‬وحت��د‪ ،‬وكسر‬ ‫ألغ�ل�ال الصمت‪...‬جميلة شكير تكتب بإصرار‪،‬‬ ‫تعرف جيدا كيف تغلف بوحها بكلمات سرية ال‬ ‫تبني‪ ،‬ألن األنثى داخلها مؤمنة بأن الكتابة خالص‪،‬‬ ‫وب��أن القصيدة ق��ارب‪ ،‬ستعبر ب��ه إل��ى الضفاف‬ ‫الرحبة‪..‬ليس الليل في قبضتها‪ ،‬وإمنا األصباح‬ ‫هي ما متلك‪ ،‬في ضيائها تكتب وعلى إيقاعها تدون‬ ‫قصائدها التي متشي في طريق الشعر بخطى واثقة»‪.‬‬

‫مجرد رأي‬

‫احلبيب الدائم ربي‬

‫للخيال أجنحة‬

‫بنسودة‪ :‬تعاملت بحذر شديد مع قضية التحرش‬

‫حاوره ‪ :‬شفيق الزكاري‬

‫محمد عهد بنسودة وفي اإلطار ملصق الفيلم‬

‫تطرقت إلى موضوع التحرش على مستوى احلافلة‬ ‫فقط‪ ،‬إذ هناك فيلم لقي إقباال كبيرا اسمه «ستة‬ ‫سبعة ثمانية»‪ ،‬ولكن كان هناك اهتمام بالشارع‬ ‫واحلافلة فقط‪ ،‬وأن��ا ال يهمني أن أظهر التحرش‬ ‫على جميع األصعدة واملستويات‪ ،‬فما يهمني اآلن‬ ‫هو أن أثير النقاش حول ظاهرة أضحت وال زالت‬ ‫من الطابوهات‪ ،‬وهذا الفيلم يعالج هذه القضية من‬ ‫جانبني‪ :‬األول على املستوى اإلداري والثاني على‬ ‫املستوى الشعبي‪ ،‬في إط��ار حت��رش نفسي جمع‬ ‫بني ثالث مراحل‪ ،‬ابتدأ مبا هو كالمي‪ ،‬وت�لاه ما‬ ‫هو فكري‪ ،‬ثم ما هو جسدي أو ما ميكن تسميته‬ ‫بالتحرش اجلنسي‪ .‬إذن في إطار هذه الثالثية أردنا‬

‫أن نظهر منوذجا يخالف متاما ما اعتاد اجلمهور‬ ‫على رؤي��ت��ه ع��ن امل��غ��رب‪ ،‬ضمن ف��رج��ة سينمائية‬ ‫استعنا فيها برجال القانون‪ .‬والغرض من كل هذا‬ ‫هو إث��ارة ال��رأي العام ح��ول ه��ذه الظاهرة‪ ،‬التي‬ ‫أعتقد أنني أثرت قسطا منها في هذا الشريط الذي‬ ‫أتوخى منه اختراق البيوت عبر التليفزيون حتى‬ ‫يصبح مجاال للحديث بني العائالت‪ .‬ولهذا تعاملت‬ ‫بحذر شديد في معاجلة قضية التحرش دون إغفال‬ ‫هامش احلرية التي متدني بها اللغة السينمائية‪.‬‬ ‫ ما هو السبب في عدم اإلفصاح عن هوية احملامية‪،‬‬‫التي تولت ملف الدفاع عن البطلة الضحية‪ ،‬حتى‬ ‫آخر مشهد؟‬

‫< ه���ذا األم����ر ك���ان م��ق��ص��ودا‪ ،‬ف���ال���دور الذي‬ ‫ق��ام��ت ب��ه املمثلة أم���ال ع��ي��وش ك��ان ال��غ��رض منه‬ ‫إب��راز غموض شخصيتها كإحالة على الغموض‬ ‫القانوني‪ ،‬وه��ذا يدخل ضمن اللغة السينمائية‬ ‫التي مت فيها استعمال أساليب متعددة أخرى من‬ ‫أج��ل إث��ارة االنتباه إل��ى خطورة الوضع في هذا‬ ‫املجال‪ ،‬واإلشارة إلى وجود هفوة قانونية تتعلق‬ ‫بالتحرش‪ ،‬فتدخل احملامية في األمر والتركيز على‬ ‫الفالش باك عدة مرات بطريقة سردية سينمائية‬ ‫ه��و م��ن ب��اب ت��ط��ور األح����داث إلث���ارة ه��ذه الهفوة‬ ‫القانونية‪ ،‬وعندما أش��رن��ا ف��ي نهاية الفيلم إلى‬ ‫هوية احملامية والتعريف بها كان الغرض من ذلك‬ ‫هو إظهار العجز فيما يخص حل هذه املعضلة‪ ،‬من‬ ‫خالل إجابتها النهائية بعدم قدرتها وعجزها التام‬ ‫عن مساعدة الضحية‪ ،‬التي سيتبني لها بعد ذلك‬ ‫بأن اخليار الوحيد هو االنضمام إلى اجلمعيات‬ ‫النسائية ال��ت��ي تناهض وت��ن��اض��ل ألج��ل الدفاع‬ ‫ع��ن مثل ه��ذه القضايا‪ .‬كما ميكنني أن أضيف‬ ‫شيئا آخر هو أن الشريط يبدأ مباشرة باعتراف‬ ‫للمتحرش بها‪ ،‬ألن السيناريو كان عموديا يفصح‬ ‫ع��ن أش��ي��اء وي��ض��م��ر أش��ي��اء أخ���رى كأسئلة على‬ ‫املتلقي استنباطها‪ ،‬ث��م ف��ك��رت ف��ي إض��اف��ة قصة‬ ‫أخرى للسيناريو صحبة املبدع احلمدوشي حتى‬ ‫نحقق املتعة املشهدية الهزلية تكسيرا للروتني‪ ،‬من‬ ‫خالل شخصية ح��ارس العمارة ال��ذي كان مبثابة‬ ‫متنفس للجمهور وانعتاقه من موضوع قد يثقل‬ ‫كاهله أثناء املشاهدة‪.‬‬ ‫ ملاذا اعتمدت في شريطك على تقدمي حلول نسبية‪،‬‬‫مع العلم أنه في هذا املجال ال يقوم املبدع إال بطرح‬ ‫األس �ئ �ل��ة؟ ومل� ��اذا ج�ع�ل��ت ف �ج��أة م��ن زوج الضحية‬ ‫متحرشا هو اآلخر؟‪.‬‬ ‫< أوال‪ ،‬يجب اإلش��ارة إلى أن أفالمي تعد من‬ ‫األف�لام املغربية القليلة التي حتتوي على نهاية‪،‬‬ ‫وأعتبرها مسألة إيجابية‪ .‬أما هذا الشريط فكانت‬ ‫نهايته استجابة حللول موضوع ليست له نهاية‪،‬‬ ‫في ظل احللول القانونية املستعصية‪ ،‬ولهذا جتنبت‬ ‫التحريض على العنف‪ ،‬وتعاملت مع املسألة في‬ ‫شخص زوج الضحية بطريقة حضارية‪ ،‬رغم أنه‬ ‫كان يفكر في استعمال العنف حلل القضية‪ ،‬وجعلت‬ ‫منه متحرشا بكاتبته هو اآلخر في محاولة للوقوف‬ ‫على ردود أفعالها ملقارنتها برد فعل زوجته‪.‬‬

‫وينظم ه��ذا املهرجان من‬ ‫‪ 04‬إل��ى ‪ 20‬اب��ري��ل ‪2014‬‬ ‫ب��أروق��ة محمد القاسمي‪،‬‬ ‫وامل��رك��ب الثقافي البلدي‬ ‫احل���ري���ة ب���ف���اس‪ ،‬وبعض‬ ‫فضاءات فاس ونواحيها‪.‬‬ ‫وت��ق��ام ه��ذه ال����دورة حتت‬ ‫إش���راف والي���ة جهة فاس‬ ‫ب��ومل��ان‪ ،‬ب��دع��م م��ن وزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬وصندوق اإليداع‬ ‫وال��ت��دب��ي��ر‪ ،‬وب��ش��راك��ة مع‬ ‫اجلماعة احلضرية لفاس‪.‬‬ ‫ويهدف املهرجان‪ ،‬حسب‬ ‫امل��ن��ظ��م�ين‪ ،‬إل���ى ن��ش��ر قيم‬ ‫املواطنة املبدعة‪ ،‬وإشراك‬

‫ال���ش���ب���اب ف���ي االن���خ���راط‬ ‫ف�����ي م�����زاول�����ة األنشطة‬ ‫ل����ل����ن����ه����وض ب���ال���ث���ق���اف���ة‬ ‫ال��ت��ش��ك��ي��ل��ي��ة‪ ،‬والتحفيـز‬ ‫ع����ل����ى روح االب����ت����ك����ار‬ ‫والتنوع الثقافي‪ ،‬وانفتاح‬ ‫امل���ه���رج���ان ع��ل��ى العالم‬ ‫ال���ق���روي‪ .‬ك��م��ا أن���ه يبحث‬ ‫ع��ن صيغ مالئمة إلدماج‬ ‫ال��ف��ن ف��ي خ��دم��ة التنمية‬ ‫واملواطن‪ ،‬وتوسيع دائرة‬ ‫النقاش والتطور خلدمة‬ ‫السياحة الفنية والثقافية‬ ‫بالعاصمة العلمية بكل‬ ‫أبعادها املعرفية‪.‬‬

‫لم تخرج ردود أفعال املتتبعني لتصريحات الشيخ جمال‪ ،‬جنل‬ ‫الشيخ حمزة زعيم الزاوية البودشيشية‪ ،‬عن مؤاخذته عما زعمه من‬ ‫أس��رار ربانية حازها أسالفه القادريون البودشيشيون‪ ،‬كزهدهم في‬ ‫املُلك (كذا) – وامللك لله‪ -‬وزيارة الرسول عيه السالم‪ -‬شخصيا‪ -‬ملقر‬ ‫زاويته مب��داغ وإيداعه سره (ك��ذا) هناك لوالده دون س��واه (!) ملا له‬ ‫(أي للشيخ الوالد) من مناقب ومكرمات وذكاء وجاذبية‪ ،‬حتى أن أحد‬ ‫أبناء الدار البيضاء‪ ،‬وبعد فرط التحديق فيه في يوم ما‪ ،‬متنى لو أكله‬ ‫(كذا)‪ .‬بيد أن ال أحد انتبه إلى هذه الواقعة اخلطيرة التي قد تصلح‬ ‫عنوانا لرواية (الرجل الذي أكل شيخ الزاوية)‪ .‬واحلمد لله أن العناية‬ ‫السماوية قد تدخلت قبل أن يتم تنفيذ النوايا الشريرة لبعض غريبي‬ ‫األطوار‪ ،‬وهم كثر في هذا البلد السعيد‪ .‬بل إنهم يجوبون األرض في‬ ‫كل مكان‪ .‬ويكفي أن نستحضر هنا‪ ،‬مثال‪ ،‬ذلك الشخص القميء‪ ،‬الذي‬ ‫ذكره الشاعر الشيلي بابلو نيرودا في مذكراته (سيرته الشخصية)‪،‬‬ ‫والذي ما أن تعرف على الشاعر العظيم ألبيرتو روخاس خيمينيث‪،‬‬ ‫حتى طلب منه طلبا غريبا‪ :‬أن يقفز فو��ه!‪ .‬وحني استفسره الشاعر‪:‬‬ ‫كيف؟ وه��ل بوسع رج��ل ضئيل أن يقفز فوقه وه��و جالس في طاولة‬ ‫املقهى؟ رد الرجل املجهول في توسل‪« :‬كال أيها السيد‪ ،‬أنا أريد أن أقفز‬ ‫من فوقك في وقت آجل‪ ،‬حني تستريح حضرتك في التابوت»‪ .‬وأخرج من‬ ‫جيبه مذكرة قائال‪« :‬هنا في هذه املفكرة لدي قائمة بأسماء الشخصيات‬ ‫التي قفزت من فوق جثثها»‪ .‬وألن الشعراء بدورهم غريبو األطوار‪ ،‬فقد‬ ‫قبل ألبيرتو خيمينيث هذا الطلب النزق بحبور وفرح‪ .‬واختفى الرجل‬ ‫الشيلي في الزحام كما اختفى شبيهه الرجل «الكازوي» كما لو أن األمر‬ ‫مجرد سانحة غير قابلة للتصديق‪ .‬إال أن القضية لها ما بعدها‪ ،‬في‬ ‫بلد نيرودا على األقل‪ .‬ذلك أنه بعد بضع سنوات وفي فصل من فصول‬ ‫الشتاء األكثر إمطارا وبردا‪...‬مات روخاس خيمينيث من الصقيع‪ ،‬بل‬ ‫بطريقة أقرب إلى تلك التي قضى بها الشاعر السوداني محمد حسني‬ ‫بهنيس في شوارع القاهرة‪ ،‬وقد كان روخاس‪ ،‬كما يقول عنه صديقه‬ ‫بابلو نيرودا‪« ،‬من أكثر األشخاص الذين عرفتهم سحرا وروعة‪ ،‬ذهب‬ ‫الشاعر بعصافيره الورقية طائرا عبر السماء وحتت املطر»‪ .‬والتعابير‬ ‫هنا مجازية لوال أن التقريرية في حكاية الشيخ جمال والشاعر روخاس‬ ‫أشد غرابة وعجائبية‪ .‬ففي الليلة التي كان يسهر أصدقاء الشاعر حول‬ ‫نعشه (وهنا سأستعيد كالم نيردودا) «جاءهم زائر غريب‪ .‬كان املطر‬ ‫يتساقط مدرارا على أسطحة املنازل‪ ،‬والرياح والرعود والبروق كانت‬ ‫تضيء وتهز أشجار اللوز في باحة دار املعلمات‪ ،‬حني ُفتِ ح الباب فدخل‬ ‫رجل متشح بالسواد وعليه عالمات احلزن واحلداد ومبتال باألمطار‪ ،‬ال‬ ‫أحد منهم كان يعرفه‪ .‬أمام استغراب هؤالء الذين كانوا يسهرون حول‬ ‫النعش‪ ،‬تراجع املجهول قليال ثم قفز من فوق التابوت‪ ،‬دون أن ينبس‬ ‫ببنت شفة‪ .‬غادر املكان فجأة مثلما جاء‪ ،‬ثم اختفى حتت أجنحة الليل‬ ‫وزخات املطر»‪ ،‬ليظهر من جديد (والعهدة على الشيخ جمال) في الدار‬ ‫البيضاء‪ .‬ال ليس هو‪ ،‬إنه مجرد مترين لشحذ أخيلة الكتاب والشعراء‬ ‫الذين عادة ما ال ينتبهون إلى التفاصيل الصغيرة‪ ،‬مكتفني بالنظر إلى‬ ‫سباباتهم‪ ،‬فيما األهلة العجائبية تقبع هناك في سماء املخيالت‪.‬‬

‫سلسلة بشرية من محبي الكتب بعاصمة‬ ‫الثقافة األوروبية‬

‫املهرجان الدولي ‪ 12‬للفنون التشكيلية بفاس‬ ‫يكرم السرغيني‬ ‫مب��ش��ارك��ة ‪ 60‬فنانا‬ ‫ت��ش��ك��ي��ل��ي��ا م���ن ‪ 26‬دول���ة‬ ‫ع���رب���ي���ة وغ���رب���ي���ة ينظم‬ ‫املرصد اجلهوي للمعرفة‬ ‫وال�������ت�������واص�������ل ب����ف����اس‬ ‫املهرجان ال��دول��ي الثاني‬ ‫عشر للفنون التشكيلية‬ ‫ب�����ف�����اس حت������ت ش����ع����ار‪:‬‬ ‫«مسالك وإش��ك��االت النقد‬ ‫ف��ي ال��ف��ن��ون التشكيلية»‪،‬‬ ‫دورة ع��م��ي��د ال���ش���ع���راء‬ ‫املغاربة والناقد التشكيلي‬ ‫املغربي‪ ‬محمد السرغيني‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪18‬‬

‫قال إن الشريط كانت نهايته استجابة لحلول موضوع ليست له نهاية‬

‫املساء‬

‫أطلقت مؤسسة «قطرا الثقافية» التابعة لدولة‬ ‫قطر أكبر مسابقة عربية في الرواية‪ .‬إذ ستبلغ قيمة‬ ‫اجلائزة للرواية الفائزة كل عام ‪ 200‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫وب��ه��ذا تكون قيمة ه��ذه اجل��ائ��زة ه��ي األعلى‪،‬‬ ‫إذ جت��اوزت القدر املالي ال��ذي متنحه املؤسسات‬ ‫العربية املانحة للجوائز‪ ،‬حيث تبلغ قيمة جائزة‬ ‫العويس الثقافية ‪ 100‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫وأع��ل��ن مدير مؤسسة قطر الثقافية خالد بن‬ ‫إبراهيم السليطى أن املؤسسة ستعلن عن تفاصيل‬ ‫التقدم لنيل اجلائزة بداية مارس املقبل‪ ،‬موضحا‬ ‫أن املسابقة تقتصر على فرع الرواية فقط‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫محمد عهد بنسودة مخرج سينمائي مغربي حاصل على اإلجازة في تاريخ الفن واألركيولوجيا بفرنسا‪ ،‬وخريج جامعة السوربون بباريس‪ .‬كما أنه حاصل على دبلوم السيناريو من‬ ‫مؤسسة التعليم اخلاص بالسينما بكندا‪ ،‬أجنز عددا من األفالم القصيرة إلى جانب ثالثة أفالم طويلة‪ ،‬من بينها الشريط األخير «خلف األبواب املغلقة»‪ .‬حول بعض ما جاء في‬ ‫هذا الشريط من تساؤالت موضوعية ومالحظات تقنية كان لنا معه هذا احلوار‪.‬‬

‫ كيف اخ�ت��رت م��وض��وع التحرش؟ وه��ل ك��ان ذلك‬‫استجابة للمرحلة احلالية التي استدعت طرح هذه‬ ‫القضية ف��ي البرملان املغربي‪ ،‬أم ه��ي ول�ي��دة قناعة‬ ‫شخصية بأهمية املوضوع؟‪.‬‬ ‫< أعتقد أن موضوع التحرش في هذا الشريط‬ ‫ليست له عالقة باختيارنا‪ ،‬ألننا بدأنا االشتغال‬ ‫عليه قبل بداية احلديث عن قضية التحرش‪ ،‬ولهذا‬ ‫فالفيلم ساهم بصفة غير مباشرة في إثراء الرأي‬ ‫العام وإث���ارة النقاش ح��ول ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬حيث‬ ‫متت كتابة السيناريو مع عبد اإلل��ه احلمدوشي‬ ‫منذ سنة ‪ ،2009‬وفي ‪ 2010‬وضعنا الشريط أمام‬ ‫جلنة الدعم في املركز السينمائي املغربي‪ ،‬وفي‬ ‫سنة ‪ 2011‬حصلنا على الدعم‪ ،‬ومنذ تلك الفترة‬ ‫بدأنا حملة توعوية في إط��ار احلديث عن قضية‬ ‫التحرش بالفايس بوك واليوتوب والتويتر وفي‬ ‫اجل��رائ��د احمللية والوطنية وال��دول��ي��ة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى القناة الثانية التي قامت باستجواب خاص‬ ‫لنا يتعلق بقضية التحرش‪ ،‬وقد كنا بصدد اختيار‬ ‫أماكن التصوير لالشتغال على هذا الشريط‪ ،‬وفي‬ ‫سنة ‪ 2012‬مت تصوير الفيلم‪ ،‬الذي أصبح جاهزا‬ ‫ف��ي سنة ‪ ،2013‬وه��و م��وج��ود حاليا بالقاعات‬ ‫السينمائية‪ .‬وف��ي إط��ار ه��ذا امل��وض��وع أردن���ا أن‬ ‫نشتغل على غرار ما قمنا به في الفيلم األول‪ ،‬وهو‬ ‫االشتغال على وجهة نظر خاصة للمخرج بالنسبة‬ ‫للمغرب‪ .‬في شريطي األول «موسم املشاوشة» أردنا‬ ‫أن نبني مغربا تقليديا تراثيا غ��اب ع��ن الذاكرة‬ ‫الوطنية نظرا لغياب توثيق ما هو منتوج ثقافي‬ ‫مغربي‪ ،‬ومع شريط «خلف األبواب املغلقة» انتقلنا‬ ‫من مغرب إلى مغرب آخر خللق تواصل بني املاضي‬ ‫واحلاضر‪ ،‬في إطار ما أسميه بالسينما اإليجابية‪.‬‬ ‫ مل� ��اذا ل��م ي �ت��م االش �ت �غ��ال ع �ل��ى ف� �ض ��اءات أخرى‬‫ت�ع��رف حت��رش��ا أك�ث��ر ح��دة ع�ل��ى جميع املستويات‬ ‫كالشارع واحلافلة والطاكسي عوض االقتصار فقط‬ ‫على حكايتني متوازيتني تخص الفضاء الداخلي‬ ‫واخلارجي للمؤسسة؟‬ ‫< م���وض���وع ال��ت��ح��رش ي��ب��ق��ى ش��ائ��ك��ا جدا‪،‬‬ ‫والتطرق إلى ما ميكن أن يحاط به يحتاج منا إلى‬ ‫مسلسالت تليفزيونية وليس شريطا في ساعة‬ ‫ون��ص��ف‪ .‬السينما املصرية بعظمتها وتاريخها‬

‫قطر تطلق أكبر مسابقة في الرواية‬

‫املساء‬

‫محمد السرغيني‬

‫جابه ما يناهز ‪ 1500‬من سكان ريغا في‬ ‫التيفيا ال��ب��رد لتشكيل أط���ول «سلسلة حملبي‬ ‫الكتب» في هذه املدينة‪ ،‬التي اختيرت عاصمة‬ ‫للثقافة األوروبية في ‪ ،2014‬في مبادرة رمزية‬ ‫تذكر دول البلطيق بنضالها من أجل االستقالل‪.‬‬ ‫وشكلت السلسلة البشرية‪ ،‬التي امتدت على‬ ‫أكثر من كيلومترين عبر املدينة‪ ،‬صدى لسلسلة‬ ‫ب��ش��ري��ة ام��ت��دت ع��ل��ى ‪ 687‬كيلومترا وشكلها‬ ‫ع��ام ‪ 1989‬مليونا ليتواني والتفي وإستوني‬ ‫احتجاج ًا على الهيمنة السوفييتية‪.‬‬ ‫وقالت أفيا روزينبرغا‪ ،‬مديرة برنامج «ريغا»‬ ‫‪ »2014‬إن الذين شاركوا في سلسلة البلطيق‬ ‫يتذكرون هذا الشعور بالوقوف جنب ًا إلى جنب‬ ‫م��ع أش��خ��اص غ��رب��اء ك��ل��ي� ًا‪ .‬إن امل��ش��ارك�ين في‬ ‫سلسلة الكتاب واملستعدين للبقاء طوال اليوم‬

‫رغم البرد القارس يأخذون هذا األمر على محمل‬ ‫اجلد‪ ،‬ونحن ندافع باملعنى احلقيقي للكلمة عن‬ ‫الثقافة»‪.‬‬ ‫وت���زام���ن���ا م���ع ال��س��ل��س��ل��ة اجل����دي����دة دشن‬ ‫الالتفيون نقل الكتب من املكتبة الوطنية القدمية‬ ‫التي أسست قبل ‪ 150‬سنة إلى مقر جديد سيفتح‬ ‫أبوابه أمام اجلمهور في غشت املقبل‪.‬‬ ‫ويتضمن ب��رن��ام��ج ري��غ��ا ع��اص��م��ة للثقافة‬ ‫األوروبية ‪ 2014‬إنتاجا جديدا ألوبرا «ريينزي»‬ ‫لريتشارد فاغنر‪ ،‬ال��ذي كتب الفصلني األولني‬ ‫م��ن��ه��ا ف���ي ري���غ���ا‪ ،‬وم���ع���ارض م��ك��رس��ة للعنبر‪،‬‬ ‫ومعرض ًا للرسام والنحات الفرنسي كريستيان‬ ‫بولتانسكي‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن االح��ت��ف��ال��ي��ة تتضمن أيضا‬ ‫حوالي ‪ 200‬مشروع وحدث ثقافي ضمن برنامج‬ ‫«ريغا ‪ »2014‬تركز في مضمونها على الثقافة‬ ‫األوروبية كما الالتفية‪.‬‬

‫الثقافة التي نحيا بها‬ ‫محمد فخرالدين‬

‫قال لي صديقي في موضوع الثقافة‪:‬‬ ‫ـ الثقافة ليست فقط كتابة ومنابر للخطابة‪،‬‬ ‫ليست فقط تدبيج رسائل وكتابة مقاالت‪ ،‬وسرد‬ ‫قصص ونظم قصائد مبناسبة اليوم العاملي‬ ‫للشعر وتأبني عزيز رحل أو عرض نصوص‬ ‫مسرحية مبناسبة تخليد ذكرى أبي الفنون‪..‬‬ ‫قلت له‪:‬‬ ‫ـ كثيرون يعتقدون أن الثقافة ال عالقة‬ ‫لها باملعيش‪ ،‬واألم��ر رمب��ا غير ذل��ك فهي قد‬ ‫تتجسد في احلياة الفردية واجلمعية من خالل‬ ‫مجموعة من املواقف‪..‬‬ ‫قال لي مغيرا وجهة اخلطاب‪:‬‬ ‫ـ فلنفترض أن��ك تريد أن تقضي غرضا‬ ‫إداري ��ا وأم��ام��ك صفوف م��ن املرتفقني‪ ،‬فماذا‬ ‫تفعل؟‬ ‫ولنفترض أن فريقك املفضل ق��د انهزم‬ ‫وأنت في امللعب تتابع املباراة فبم ستصرخ‬ ‫غاضبا؟ وماذا ستفعل أثناء انصرافك‪..‬؟‬ ‫ولنفترض أنك وجدت شيخا ال يقوى على‬ ‫الوقوف وأنت جالس في احلافلة‪ ،‬فماذا تفعل؟‬ ‫ول�ت�ت�ص��ور نفسك ف��ي ال�ب�ي��ت ت��ري��د أن‬ ‫تشاهد برنامجا وزوجتك تتشبث بحقها في‬ ‫مشاهدة شيء آخر؟‬ ‫لتتصور أنك رئيس جمعية اتخذت قرارا‬ ‫فرديا وأغلب أعضاء املكتب يعارضون‪..‬ماذا‬

‫تفعل؟‬ ‫ل��م ي�ت��رك ل��ي ف��رص��ة ل�لإج��اب��ة‪ ،‬وأضاف‬ ‫قائال‪:‬‬ ‫ـ في كل هذه املواقف وغيرها‪...‬تعود إلى‬ ‫مرجعيتك الثقافية‪ ،‬وإلى القيم التي متثلتها‬ ‫ف��ي حياتك‪ ،‬إل��ى تلك الثقافة لتي حتيا بها‬ ‫والتي جتعلك تختار حتى بدون وعي سلوكا‬ ‫معينا دون سواه‪.‬‬ ‫قلت‪:‬‬ ‫ـ ص�ح�ي��ح‪ ،‬إن ال�ث�ق��اف��ة ليست خاصية‬ ‫املثقفني وح��ده��م‪ ،‬بل هي مجموعة من القيم‬ ‫التي يتحلى بها الفرد املبدع كيفما كان نوع‬ ‫إبداعه عن وعي ليؤثر في سلوك املجتمع‪..‬‬ ‫ف�ه��ي ال معنى ل�ه��ا إذا ل��م ت�ت�ح��ول إلى‬ ‫ممارسة اجتماعية حضارية‪..‬حتول املجتمع‬ ‫ككل إل��ى ك�ي��ان متضامن ح��ول قيم محددة‪،‬‬ ‫ومقتنع متام االقتناع بأهمية احلياة اجلماعية‬ ‫املشكلة لعقلية املدينة‪..‬‬ ‫قال‪:‬‬ ‫ـ ب��ل مي�ك�ن��ك أن ت �ق��ول إن ال �ث �ق��اف��ة هي‬ ‫التي جتعل املجتمع يرقى اجتماعيا ويبعد‬ ‫ع��ن السلوكات الغريزية وال��ذات�ي��ة األنانية‪،‬‬ ‫ويتسامى إلى سلوك اجتماعي منظم يجد فيه‬ ‫الكل مكانه‪..‬‬ ‫تلك هي الثقافة التي نحيا بها ألن كل فرد‬ ‫من أف��راد املجتمع حسب ظروفه يحتاج إلى‬ ‫قيم يعيش بها وتوجه سلوكه إيجابيا‪ ،‬أي إلى‬

‫عمل فني لنور الدين دايفالح‬

‫ثقافة يقيس بها وجوده ونفعه االجتماعي‪..‬‬ ‫قلت‪:‬‬ ‫ـ كيف يكون املثقف إذن؟‬ ‫قال‪:‬‬ ‫ـ ال ي �ك��ون امل�ث�ق��ف سلبيا وال عدوانيا‬ ‫وال أنانيا وال جشعا وال محتقرا لغيره وال‬ ‫نرجسيا وال يعاني من التضخم النفسي ألن‬ ‫تلك األوص��اف جتعله ال يحيى الثقافة وإمنا‬

‫يحملها فقط‪..‬‬ ‫واملثقف ال يعتني بنفسه فقط‪ ،‬ال يتذمر‬ ‫م��ن ف �ق��دان امل��ؤس �س��ات الثقافية لبوصلتها‬ ‫وجريها وراء السياسي للحصول على أعطيات‬ ‫موسمية‪..‬‬ ‫قلت‪:‬‬ ‫ـ ق��د يتكامل الثقافي وال�س�ي��اس��ي‪ ،‬فما‬ ‫العيب في ذلك؟‬

‫هنا لم يعجبه قولي‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫ـ ان��ظ��ر‪..‬ق��ل��ي�لا م���ا ي��ع��ج��ب السياسي‬ ‫باملثقف‪ ،‬ألنه يعتبره خارج التاريخ وخارج‬ ‫الوعي‪ .‬ورغم أنه ال يحتمل مشاكساته‪ ،‬فهو‬ ‫يستعمله مؤقتا‪ ،‬ولكن ال يحبه‪..‬‬ ‫يوظفه لتنقية ثوبه‪ ،‬كلما دعت الضرورة‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬وليصوغ كلماته في اجلموع العامة‬ ‫وبياناته‪ ،‬لكنه ال يحب اعتراضاته على سير‬ ‫األشياء وعلى نواميس السياسة‪..‬‬ ‫ل���ذل���ك ق��ل��م��ا ي���ن���اق���ش���ه‪ ،‬ب����ل يتجاهله‬ ‫باستمرار‪..‬‬ ‫وه����و‪ ،‬أي ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬ق��ل��م��ا ي��ه��ت��م في‬ ‫ب��رام��ج��ه بالثقافة ألن��ه ال يفهمها وال يفهم‬ ‫دوره���ا فيما يهمه‪ ،‬صناديق االق��ت��راع‪ ،‬وما‬ ‫إذا ك��ان التصويت نفسه مسألة ثقافية‪...‬‬ ‫مثله مثل أي سلوك اجتماعي آخ��ر ككيفية‬ ‫قطع الطريق‪ ،‬وطريقة التسوق‪ ،‬واالصطفاف‬ ‫لقضاء غرض إداري‪ ،‬واحترام الراجلني وعدم‬ ‫السير في االجتاه املمنوع‪ ،‬وأسلوب مشاهدة‬ ‫التلفزيون‪ ،‬أو درجة االنفعال مع مباراة في‬ ‫كرة القدم‪..‬‬ ‫قلت له على سبيل املجاملة‪:‬‬ ‫إذن‪..‬املثقف تهمه السلوكات ومعاجلتها‬ ‫لصالح املجتمع ككل ال تبرير هروبه منها‪،‬‬ ‫وم��ا ن���راه ال��ي��وم ف��ي ال��ش��ارع وع��ن��د العموم‬ ‫اب��ت��داء م��ن اخ��ت��راق إش����ارات امل����رور‪ ،‬وعدم‬ ‫اح��ت��رام األم��اك��ن ال��ع��ام��ة وت��دن��ي��س األسوار‬

‫التاريخية واملآثر والبيئة إلى سرقة األسالك‬ ‫الكهربائية ومظاهر التسول االجتماعي‪..‬هو‬ ‫نقص في ثقافة عامة‪ ،‬في تربية مدنية تعلي‬ ‫من قيمة املصلحة اجلماعية وتغلبها على‬ ‫املصلحة الفردية املباشرة أكثر منه سلوكات‬ ‫لتلبية حاجات معيشية‪..‬‬ ‫قال‪:‬‬ ‫كل تلك املظاهر من السلوك في القول‬ ‫والفعل تعبر عن نقص في تلك الثقافة‪ ،‬التي‬ ‫ينبغي أن نتعلمها ف��ي األس����رة واملدرسة‬ ‫وال��ش��ارع وف��ي التلفزيون‪ ،‬في املالعب وفي‬ ‫غيرها من األماكن العامة والوسائل املسؤولة‬ ‫عن الثقافة اجلماعية‪..‬‬ ‫ل��ق��د ك���ان امل��ج��ت��م��ع م��ه��ت��م��ا ب��ه��ذا األمر‬ ‫إل��ى أبعد احل���دود‪ ،‬فتربية الفرد على القيم‬ ‫م��س��ؤول��ي��ة املجتمع ك��ك��ل‪ ،‬وه���ذه ال��ق��ي��م هي‬ ‫الثقافة التي كنا نحيا بها‪..‬‬ ‫إننا بدأنا نفقد كل تلك القيم‪..‬احترام‬ ‫اآلخر‪ ،‬احترام احلياة‪ ،‬احترام الفضاء‪..‬‬ ‫وغاب املثقف عن احلياة العامة أو كاد‪،‬‬ ‫لم يعد له تأثير في الرأي العام‪ ،‬فقد ترك مكانه‬ ‫لفرسان آخرين خرجوا لتوهم من الفضائيات‬ ‫ومن صلب الرياضات اجلماهيرية‪..‬‬ ‫أسرعت بالقول على سبيل االستخالص‬ ‫وكأنني أتخلص من ضيف ثقيل‪ :‬إذن نحن‬ ‫نحتاج أكثر من أي وق��ت آخ��ر إل��ى الثقافة‪،‬‬ ‫نحيا بها‪..‬‬


‫‪19‬‬ ‫بعد ت��ع��اون أول بينهما من‬ ‫خ�لال ألبومه األول «م��ب��روك على‬ ‫اإلح��س��اس»‪ ،‬ي��ع��ود م���راد بوريقي‬ ‫جن���م ذو ف��وي��س ‪ 1‬ل��ل��ت��ع��اون مع‬ ‫م��درب��ه عاصي احل�لان��ي م��ن خالل‬ ‫أغ��ن��ي��ة «ع��اش��ق�ين س��ه��ر الليالي»‬ ‫ك��ل��م��ات ن���زار ف��ران��س��ي��س وتوزيع‬ ‫ريدوان‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/22‬‬

‫يعكف مغني الراب املغربي «تو تون» أو «رشيد بنمسعود» على‬ ‫وضع اللمسات األخيرة على أغنيته املنفردة التي تشكل عودة‬ ‫إلى «جذوره املغربية» بعد عدة أغان بالواليات املتحدة األمريكية‬ ‫كـ»واكا فلوك فالم»‪ ،‬و»كريزي بون»‪ ،‬و»فرانش مونتان»‪ ...‬وغيرها‪.‬‬ ‫وأوضح فنان الراب في حوار مع «املساء» أنه في أغانيه يقدم‬

‫أحيت الفنانة املغربية الصاعدة‬ ‫جميلة ال�ب��داوي حفال غنائيا في قطر‬ ‫مبهرجان ربيع الدوحة‪ ،‬حيث أمتعت‬ ‫اجل��م��ه��ور احل ��اض ��ر ب ��أغ ��ان خاصة‬ ‫وأخرى من الربرتوار اخلليجي‪ .‬اجلدير‬ ‫بالذكر أن جميلة البداوي متعاقدة مع‬ ‫شركة‪« ‬بالتينوم ريكوردز»‪ ‬التي وزعت‬ ‫لها مجموعة من األغاني‪.‬‬

‫مواضيع مخالفة لتلك السائدة في موسيقى الراب‪ ،‬إذ يتطرق فيها‬ ‫لألشياء اإليجابية في احلياة وليس السلبي منها‪ .‬وأفصح تو تون‬ ‫عن مشاريعه الفنية القادمة في املغرب‪ ،‬منها إصدار ألبوم غنائي‬ ‫والوقوف على منصة موازين في العام ‪ 2015‬وجعل اإليقاع‬ ‫املغربي عامليا‪.‬‬

‫سأقدم أسلوبا مختلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفا لموسيقى «الراب»‬

‫تو تون‪ :‬هدفي إيصال اإليقاعات املــــــــــــــــــــــــــــــــــوسيقية املغربية إلى العاملية‬ ‫أجرى احلوار ‪ -‬سميرة العثماني‬

‫ مل��اذا تصر على «العودة‬‫إل����ى اجل�������ذور» م���ن خالل‬ ‫االس��ت��ث��م��ارات الفنية التي‬ ‫تعتزم إطالقها باملغرب؟‬ ‫< ال����ع����ودة إل�����ى اجل�����ذور‬ ‫ه���ي ال���ع���ودة إل����ى مسقط‬ ‫رأس وال��دي وإل��ى أصولي‬ ‫املغربية‪ .‬لقد أبصرت النور‬ ‫ب���ال���دي���ار ال��ه��ول��ن��دي��ة من‬ ‫أبوين مهاجرين مكافحني‬ ‫وان���ط���ل���ق���ت م�����ن الصفر‬ ‫ومتكنت من حتويل كل ما‬ ‫ه��و سلبي ف��ي حياتي إلى‬ ‫إيجابي‪ ،‬وحتقق لي القيام‬ ‫باستثمارات بدبي في مجال‬ ‫ال��س��ي��اح��ة‪ ،‬وأي��ض��ا متكنت‬ ‫م���ن إص������دار أغ�����ان ضمن‬ ‫موسيقى ال��راب بالواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫ح�����دث أن استضافتني‬ ‫إح���دى احمل��ط��ات اإلذاعية‬ ‫ألت��وص��ل بعدها بكم كبير‬ ‫من الرسائل ممن استمعوا‬ ‫إل�����ي وأع���ج���ب���وا بأغاني‬ ‫«ال����راب» ال��ت��ي قدمتها مع‬ ‫ف��ن��ان�ين أم��ري��ك��ي�ين كـ»واكا‬ ‫ف����ل����وك ف���ل���ام» و»ك����ري����زي‬ ‫ب���ون» و»ف���ران���ش مونتان»‬

‫ل��ل��س��ائ��د م���ن خ��ل�ال إلقاء‬ ‫اإلضاءة أيضا على األشياء‬ ‫اإليجابية في احلياة وليس‬ ‫فقط السلبيات‪ ،‬وقد تعرف‬ ‫اجلمهور املغربي علي من‬ ‫خ�لال جولة غنائية نهاية‬ ‫ال��س��ن��ة امل��اض��ي��ة ب��ك��ل من‬ ‫الناظور وطنجة وأكادير‪.‬‬ ‫ وم������������اذا ع������ن ال��������راب‬‫املغربي؟‬ ‫< ل�����دي ف���ك���رة عن‬ ‫«ال���راب املغربي»‬ ‫ب�����ال�����رغ�����م من‬ ‫أن����ي ال أفهم‬ ‫ال�����ع�����رب�����ي�����ة‪،‬‬ ‫وي���ع���ج���ب���ن���ي‬ ‫«م��������س��������ل��������م»‬ ‫و»ماستر فلو» ‪.‬‬ ‫ ت�����ع�����د ألغ����ن����ي����ة‬‫منفردة وألبوم غنائي‪،‬‬ ‫مع من تعاونت فنيا من‬ ‫خالل األغنية املنفردة التي‬ ‫ستطلقها ق��ري��ب��ا وألبومك‬ ‫ال���غ���ن���ائ���ي امل���رت���ق���ب خالل‬ ‫األشهر القادمة؟‬ ‫ت�����ع�����اون�����ت في‬ ‫<‬ ‫األغنية املنفردة مع «الدي‬ ‫دجي» «فان» وسيكون على‬ ‫شكل ديو غنائي مع مطرب‬ ‫مغربي‪ ،‬وامل��رش��ح له بقوة‬

‫وغيرهم‪ ،‬فقررت أن يتعرف‬ ‫علي اجلمهور املغربي أكثر‬ ‫وق���ررت أن أجن��ز مشاريع‬ ‫ف��ن��ي��ة م���ن ض��م��ن��ه��ا أغنية‬ ‫م���ن���ف���ردة ي��ع��ق��ب��ه��ا ألبوم‬ ‫غنائي كامل‪.‬‬ ‫ كيف ولد هذا العشق مع‬‫املوسيقى والراب حتديدا؟‬ ‫< منذ سن الثالثة عشرة‪،‬‬ ‫ح�ين حفظت ع��ن ظهر قلب‬ ‫ق����رص����ا م���دم���ج���ا لعدد‬ ‫م�����ن م���غ���ن���ي ال�������راب‬ ‫األمريكيني‪ ،‬وبدأت‬ ‫أشارك في األنشطة‬ ‫امل���درس���ي���ة وكنت‬ ‫أالق�����ي التشجيع‬ ‫من أصدقائي‪ ،‬بعد‬ ‫ذل�����ك ك���ون���ت فرقة‬ ‫موسيقية حتمل اسم‬ ‫«‪« Maindrive 252‬‬ ‫وب��������دأت أجن������ز أغ���ان���ي‬ ‫م��ش��ت��رك��ة م���ع م��غ��ن��ي راب‬ ‫أمريكيني‪.‬‬ ‫ يالحظ أنك تقدم «الراب»‬‫بأسلوب مغرق في الرفاهية‪،‬‬ ‫علما أن «ال���راب» هو ثورة‬ ‫ف��ي وج���ه ال��ف��ق��ر واملشاكل‬ ‫االجتماعية وغيرها‪ ،‬ملاذا؟‬ ‫< أح��ب��ب��ت أن أق����دم شيئا‬ ‫م���خ���ال���ف���ا‬ ‫ج��������دي��������دا‬

‫كيدمان ملكة بصحراء املغرب‬

‫ملنور لثالث مرة مع كاظم الساهر‬

‫داخل وخارج‬

‫تستعد الفنانة أسماء ملنور‬ ‫ل��وض��ع اللمسات األخ��ي��رة على‬ ‫«تفاصيل صغيرة» باستوديو‬ ‫الفنان العراقي كاظم‬ ‫الساهر‪ ،‬في ثالث‬ ‫تعاون بينهما‬ ‫بعد «أشكوا‬ ‫أي�������ام�������ا»‬

‫زابــــــينغ‬

‫و«احملكمة»‪.‬‬ ‫األغنية من أشعار نزار قباني‬ ‫وأحل����ان ك��اظ��م الساهر‪،‬‬ ‫وم�����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن‬ ‫تضمها أسماء‬ ‫أللبومها الذي‬ ‫س�����ي�����ص�����در‬ ‫ف����ي ال���ع���ام‬ ‫اجلاري‪.‬‬

‫‪22:10‬‬ ‫«رؤوي��������������ة» ب���رن���ام���ج‬ ‫وث��ائ��ق��ي م��ن إن��ت��اج القناة‬ ‫األولى يتطرق إلى مجموعة‬ ‫م����ن احمل����ط����ات الثقافية‪،‬‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة و الدينية‬ ‫التي تربط املغرب بجذوره‬ ‫اإلفريقية‪ .‬‬

‫س��ي����ع��رف م���ه���رج���ان «ال�����ري�����ان» في‬ ‫سوق واقف بالعاصمة القطرية الدوحة‬ ‫مشاركة‬ ‫ثمانية وعشرين من أملع جنوم الوطن‬ ‫العربي على مدار ‪ 14‬يوما‪.‬‬ ‫من أبرز األسماء املشاركة باملهرجان‪،‬‬ ‫وال����ذي ستنطلق فعالياته ف��ي ‪ 24‬من‬

‫‪22:00‬‬

‫«حت � �ق � �ي� ��ق» ع� �ل ��ى دوزمي‬ ‫برنامح التحقيق والتحري الذي‬ ‫ي �ط��رح م��واض�ي��ع وق�ض��اي��ا تهم‬ ‫املواطن املغربي وتالمس همومه‬ ‫وان �ش �غ��االت��ه‪ .‬ال�ب��رن��ام��ج يعالج‬ ‫املواضيع بعمق ويقدم وجهات‬ ‫النظر املختلفة‪ ،‬وينقل شهادات‬ ‫وصورا معبرة‬

‫‪18:30‬‬ ‫«قابل للنقاش» على دبي‪.‬‬ ‫ب��رن��ام��ج اق �ت �ص��ادي سياسي‬ ‫ي � �ه� ��دف ال� �ب� �ح ��ث ف � ��ي عمق‬ ‫السياسة وخلفياتها و يركز‬ ‫على اهتمامات الشارع العربي‬ ‫وال��ع��امل��ي وي� �ح ��اول تبسيط‬ ‫االقتصاد والسياسة لكي يفهم‬ ‫املواطن العادي‬

‫تتقمص كيدمان دور «غيرتروود‬ ‫بل» املستشرقة وعاملة اآلثار‪ .‬ويجسد‪ ‬‬ ‫األدوار الرئيسية إلى جانب‬ ‫كيدمان ك��ل م��ن جيمس‬ ‫ف����ران����ك����و‪ ،‬روب������رت‬ ‫باتنسون‪ ،‬داميان‬ ‫ل���وي���س‪ ،‬صوفي‬ ‫الي�����ن�����ف�����ي�����ل�����د‪،‬‬ ‫وال��������س��������وري‬ ‫جهاد عبده‪.‬‬

‫على الهواء‬ ‫سميرة العثماني‬

‫النسخة املشوهة لـ«ديفيد ليترمان شو»‬ ‫حتى اآلن لم يفلح برنامج «رشيد شو» في‬ ‫أن يجعلنا نقتنع فعال بأننا أمام برنامج‬ ‫«ش���و ح��ق��ي��ق��ي» ي��ق��دم امل��ت��ع��ة والفائدة‪،‬‬ ‫سواء للجمهور احلاضر في االستوديو‬ ‫أو الذي يجلس أمام شاشة التلفزيون‪،‬‬ ‫والسبب محاولة منشطه املستميتة ألن‬ ‫ي��ك��ون ه��و ال��ن��ج��م ب���دل «ال��ن��ج��وم» التي‬ ‫يستضيفها‪ ،‬ومحاولة إفراد بطوالته في‬ ‫«الشدان» الباسل‪.‬‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج امل��ذك��ور ه��و نسخة مشوهة‬ ‫ع��ن ب��رن��ام��ج «ع���رض م��ت��أخ��ر م��ع ديفيد‬ ‫ل��ي��ت��رم��ان» (‪The Late Show with‬‬ ‫‪ ،)David Letterman‬ملنشطه ديفيد‬ ‫ليترمان‪ ،‬ال���ذي حصد لقب أق���دم مذيع‬ ‫ل��ب��رن��ام��ج ح�����واري ف���ي ت���اري���خ اإلع�ل�ام‬ ‫األمريكي (‪ 32‬سنة من التقدمي) متفوقا‬ ‫على زميله املذيع جونى كارسون‪ ،‬الذي‬ ‫ق��دم البرنامج احل���واري «تونايت شو»‬ ‫ملدة ‪ 30‬عاما إال شهورا قليلة‪.‬‬ ‫صحيح أن ص��اح��ب النسخة األصلية‬ ‫األمريكي «ديفيد ليترمان» تخطى هذا‬ ‫ال��ع��ام س��ن��ه ال��س��اب��ع��ة وال��س��ت�ين وليس‬ ‫بحيوية املنشط املغربي‪ ،‬إال أن��ه شتان‬ ‫بني الشاب املغربي و«ابسالة أسئلته»‬ ‫وبني العجوز األمريكي و«بسالة أسئلته»‬ ‫في مواجهة أكثر جن��وم العالم شهرة‪،‬‬ ‫حتى إن��ه استفز ل��ي��دي ج��اج��ا وجعلها‬ ‫تأكل ورقة مالحظاته‪ ،‬ووجه نقدا الذعا‬ ‫لضيفه «ج��اس�تن بايبر» على أوشامه‪،‬‬ ‫بل وحتى حني استضاف منافسته على‬ ‫عرش اإلعالم األمريكي أوبرا وينفري‪.‬‬ ‫ال ي��ك��ت��ف��ي أن ن��ق��ت��ب��س خ��ل��ف��ي��ة ومكتب‬ ‫املنشط وكرسي الضيف لنصنع برنامجا‬ ‫يضاهي برنامجا يجعل عيون األمريكيني‬ ‫تبقى مفتوحة حتى «نصاصات الليل»‬ ‫ليتابعوا «ال��ش��دان دي��ال بصح» وليس‬ ‫«ال��ب��اس��ل»‪ ،‬لذلك ندعو املنشط ملشاهدة‬ ‫حلقات «ليترمان» وهي متاحة بنقرة زر‬ ‫على إح��دى القنوات الفضائية العربية‬ ‫أو حت��م��ي��ل��ه��ا م���ن م���وق���ع «ال���ي���وت���وب»‬ ‫ح��ت��ى ي��ت��ع��ل��م وي���ع���ي دروس «ال���ش���و»‬ ‫بقواعده‪.‬‬

‫تامر حسني قريبا بالدار البيضاء‬ ‫جت���ري امل���ف���اوض���ات ح��ال��ي��ا بني‬ ‫إح����دى ش���رك���ات اإلن���ت���اج اخلاصة‬ ‫وال��ف��ن��ان ت��ام��ر حسني إلحياء‬ ‫ح��ف��ل ف��ن��ي ك��ب��ي��ر بالدار‬ ‫البيضاء‪ .‬وأرجع مصدر‬ ‫مطلع سبب اختيار‬ ‫ت��ام��ر ح��س��ن��ي إلى‬ ‫شعبيته الكبيرة‬ ‫وج�������م�������ه�������وره‬ ‫ال�������������واس�������������ع‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ .‬ومن‬

‫امل��ق��رر أن يحيي احلفل إل��ى جانب‬ ‫حسني ف��ن��ان م��غ��رب��ي ل��م ي��ت��م حلد‬ ‫اآلن اخ��ت��ي��ار اس���م���ه‪ .‬من‬ ‫ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬يستعد‬ ‫حسني جلولة فنية‬ ‫خالل شهر فبراير‬ ‫بالديار األمريكية‬ ‫ت��ش��ارك��ه فيها‬ ‫ال���ل���ب���ن���ان���ي���ة‬ ‫نيكول سابا‪.‬‬

‫تكرمي حسن الكالوي برواق ميموآرت‬ ‫املساء‬

‫ينظم رواق «م��ي��م��وآرت» بالدار‬ ‫البيضاء معرضا لرسومات الفنان‬ ‫املغربي التشكيلي حسن الكالوي‬ ‫في الفترة ما بني ‪ 23‬يناير إلى‬ ‫‪ 15‬ف��ب��راي��ر ت��ك��رمي��ا ملسيرته‬ ‫املمتدة على مدار ‪ 55‬سنة‪.‬‬ ‫ي���ع���د ح���س���ن ال����ك��ل�اوي‬ ‫امل��زداد عام ‪ 1923‬مبراكش‬ ‫وأحد أبناء الباشا التهامي‬ ‫ال��ك�لاوي‪ ،‬واح���دا م��ن أهم‬ ‫ال���ف���ن���ان�ي�ن التشكيليني‬ ‫املغاربة‪ ،‬وب��دأ الرسم في‬ ‫س��������������ن‬

‫الشهر اجلاري وتستمر لغاية ‪7‬‬ ‫من شهر فبراير حتت إشراف‬ ‫ورع���اي���ة إذاع����ة «ال���ري���ان»»‪،‬‬ ‫فنان ال��ع��رب محمد عبده‪،‬‬ ‫أبو بكر سالم الذي يعود‬ ‫بعدما تعافى من وعكته‬ ‫الصحية ال��ت��ي أمل���ت به‬ ‫قبل عامني‪ ،‬راب��ح صقر‪،‬‬ ‫ع���ب���ادي اجل���وه���ر‪ ،‬عبد‬ ‫ال��ل��ه ال���روي���ش���د‪ ،‬ن���وال‪،‬‬ ‫فهد الكبيسي‪ ،‬عيسى‬ ‫ال��ك��ب��ي��س��ي‪ ،‬ع���ل���ي عبد‬ ‫ال��س��ت��ار‪ ،‬ل��ط��ي��ف��ة‪ ،‬وليد‬ ‫العاشرة‪.‬‬ ‫عالمة‪،‬‬ ‫ت��وف��ي��ق‪ ،‬راغ�����ب‬ ‫وما شجع‬ ‫عجرم‪،‬‬ ‫�ي‬ ‫أص���ال���ة‪ ،‬ن��ان��س�‬ ‫حياتي»‬ ‫«هادي‬ ‫الفكاهي‬ ‫عرضه‬ ‫لتقدمي‬ ‫املغربي‪،‬‬ ‫الكوميدي‬ ‫الفياللي‪،‬‬ ‫حمزة‬ ‫يستعد‬ ‫ال�������ش�������اب‬ ‫يونس‪،‬‬ ‫�ام‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫ف���ارس ك���رم‪ ،‬ه�‬ ‫بعدد من املدن املغربية‪.‬‬ ‫ح���������س���������ن‬ ‫مامي‪،‬‬ ‫الشاب‬ ‫ديانا ح��داد‪،‬‬ ‫بالدار‬ ‫يناير‬ ‫‪24‬‬ ‫اجلمعة‬ ‫يوم‬ ‫ستكون‬ ‫املغربي‬ ‫للكوميدي‬ ‫�ى‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫األو‬ ‫احملطة‬ ‫ال��������ك����ل���اوي‬ ‫وغيرهم‪.‬‬ ‫جنات‬ ‫البيضاء بسينما «ميغاراما»‪ ،‬ثم منها إلى مدينة طنجة يوم ‪ 22‬فبراير‬ ‫على االنخراط‬ ‫املهرجان‬ ‫جلنة‬ ‫من‬ ‫وحرصا‬ ‫مبسرح‬ ‫عرضه‬ ‫ليقدم‬ ‫مارس‬ ‫‪22‬‬ ‫يوم‬ ‫واختار‬ ‫روكسي‪.‬‬ ‫بسينما‬ ‫املقبل‬ ‫ف���ي ع��ال��م الفن‬ ‫على إفساح املجال أمام املواهب‬ ‫محمد اخلامس بالرباط‪ ،‬ليحط الرحال يوم ‪ 3‬ماي القادم‬ ‫التشكيلي‪ ،‬بالرغم‬ ‫بعض‬ ‫القطرية الشابة‪ ،‬سيشارك‬ ‫البيضاء‬ ‫الدار‬ ‫إلى‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫يعود‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫بفاس‪،‬‬ ‫م����ن ت������ردد وال�����ده‬ ‫أصول‬ ‫تلقت‬ ‫منها‪ ،‬والتي سبق أن‬ ‫يوم ‪ 30‬ماي من العام اجلاري‪.‬‬ ‫ال��ب��اش��ا الكالوي‪،‬‬ ‫التابع‬ ‫�رب»‬ ‫�‬ ‫�ط‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫ال��غ��ن��اء داخ���ل «ب��ي��ت‬ ‫ه��و ت��أث��ي��ر رئيس‬ ‫إلذاعة «صوت الريان»‪.‬‬

‫«هادي حياتي» عرض كوميدي لـ«حمزة الفياللي»‬

‫الوزراء البريطاني السابق ونستون‬ ‫تشرشل‪ ،‬الفنان الذي ربطته صداقة‬ ‫وطيدة بعائلة الكالوي‪.‬‬ ‫ف���ي ع����ام ‪ ،1950‬س���اف���ر حسن‬ ‫ال���ك�ل�اوي إل����ى ب���اري���س لاللتحاق‬ ‫مب��درس��ة الفنون اجلميلة الوطنية‬ ‫في باريس ثم ع��اد إل��ى املغرب عام‬ ‫‪ 1965‬وأبدع لوحات استلهمها من‬ ‫الفروسية‪ ،‬وبصم فيها لوحات جد‬ ‫مميزة‪ ،‬خاصة أن شغفه باحلصان‬ ‫يعود إلى تعلقه بالهدية التي حصل‬ ‫عليها من وال��ده وه��و طفل‪ ،‬وكانت‬ ‫عبارة عن حصان من احلجم الصغير‬ ‫واملعروف باسم (‪. )poney‬‬ ‫سيشكل‬ ‫ه���ذا املعرض‬ ‫ف��رص��ة مل��ن لم‬ ‫تسبق له رؤية‬ ‫أع���م���ال حسن‬ ‫ال����������ك�����ل����اوي‬ ‫ل�����ل�����ت�����ع�����رف‬ ‫ع��ل��ى أعماله‬ ‫ا لتشكيلية ‪،‬‬ ‫ال��ت��ي عرضت‬ ‫ف�����ي باريس‬ ‫ون�����ي�����وي�����ورك‬ ‫وب���روك���س���ي���ل‬ ‫وغيرها‪.‬‬

‫مواهب مغربية تدير كراسي املدربني في «أحلى صوت»‬

‫‪22:00‬‬ ‫أس� ��رار احل ��ب ع �ل��ى «إم‬ ‫ب��ي س��ي ب ��ول� �ي ��وود»‪ .‬درام ��ا‬ ‫ب��اك�س�ت��ان�ي��ة حت �ك��ي معاناة‬ ‫زوج��ة انفصل عنها زوجها‬ ‫ألنها أجنبت له فتاتان‪ ،‬دون‬ ‫أن تنجب له الولد الذكر الذي‬ ‫يريد‪ ،‬فينفصل عنها ليتزوج‬ ‫م ��ن أخ� ��رى ت �ن �ج��ب ل ��ه فتاة‬ ‫ً‬ ‫أيضا‪.‬‬

‫حلت املمثلة األسترالية واحلاصلة‬ ‫على جائزة أوسكار ألحسن ممثلة عن‬ ‫دوره���ا ف��ي فيلم «‪»The Hours‬‬ ‫باملغرب‬ ‫ع������ام ‪،2003‬‬ ‫وش���رع���ت ف���ي تصوير‬ ‫دوره����������ا ف�����ي فيلم‬ ‫«ملكة الصحراء»‬ ‫م���������ع امل������خ������رج‬ ‫األمريكي فيرنر‬ ‫هيرتزوغ‪.‬‬

‫‪ 28‬فنانا في «سوق واقف» من ضمنهم‬ ‫املغربية جنات‬ ‫املساء‬

‫ه��و ال��ف��ن��ان «س��ع��د ملجرد»‬ ‫لتقاربنا معا وألنني واثق‬ ‫م��ن أن ه��ن��اك كيمياء فنية‬ ‫ستجمعنا معا‪ ،‬وستصور‬ ‫األغنية على طريقة «الفيديو‬ ‫ك��ل��ي��ب» مب��دي��ن��ة مراكش‪.‬‬ ‫وب����خ����ص����وص األل�����ب�����وم‪،‬‬ ‫سأتعاون فيه مع منتجني‬ ‫أمريكي وهولندي‪.‬‬ ‫ أال تعتقد أنها مجازفة منك‬‫لالستثمار فنيا باملغرب؟‬ ‫< ليس هدفي املال والربح‬ ‫امل����ادي‪ ،‬امل��ه��م ه��و عودتي‬ ‫إل��ى ج��ذوري املغربية وأن‬ ‫ي���ت���ع���رف ع���ل���ي اجلمهور‬ ‫املغربي‪ ،‬حيث أعكف حاليا‬ ‫ع��ل��ى تعلم ال��ل��غ��ة العربية‬ ‫الس��ت��ع��م��ال��ه��ا ف���ي أعمالي‬ ‫القادمة‪ ،‬كما أن هدفي أن‬ ‫أضع ملسة مغربية على تلك‬ ‫األعمال حتى أجعل اإليقاع‬ ‫امل��وس��ي��ق��ي امل��غ��رب��ي يصل‬ ‫إلى العاملية‪.‬‬ ‫ م����ا ه����ي األه��������داف التي‬‫سطرتها بعد األغنية واأللبوم‬ ‫الغنائي؟‬ ‫< ال����وق����وف ع���ل���ى منصة‬ ‫م���وازي���ن ف��ي ال��ع��ام ‪2015‬‬ ‫باعتباره واح���دا م��ن أكبر‬ ‫املهرجانات العاملية‪.‬‬

‫مت ت �ك��رمي ال �ف �ن��ان��ة امل �غ��رب �ي��ة سميرة‬ ‫سعيد من طرف إح��دى املطبوعات املصرية‬ ‫حلصولها على لقب أفضل فنانة لعام ‪.2013‬‬ ‫وأعربت سميرة عن سعادتها الكبيرة بهذا‬ ‫التكرمي ألنه يأتي من اجلمهور‪ ،‬ومن املنتظر‬ ‫أن تشرع سميرة في تصوير كليب أغنيتها‬ ‫«مازال»‪.‬‬

‫س‪.‬ع‬

‫ف�����ي احل���ل���ق���ة م�����ا قبل‬ ‫األخيرة من مرحلة «الصوت‬ ‫وب���س» ف��ي امل��وس��م الثاني‬ ‫م��ن «أح��ل��ى ص���وت»‪ ،‬جنحت‬ ‫م��واه��ب مغربية ف��ي إدارة‬ ‫ك���راس���ي امل����درب��ي�ن‪ ،‬عاصي‬ ‫احل�ل�ان���ي وك���اظ���م الساهر‬ ‫وصابر الرباعي وشيرين‪.‬‬ ‫س��ح��ر ال��ص��دي��ق��ي‪ ،‬التي‬ ‫سبق أن فازت بإحدى دورات‬ ‫اس��ت��ودي��و دوزمي (‪)2008‬‬ ‫خلقت ط��اق��ة إيجابية على‬ ‫امل��س��رح ب��ص��وت��ه��ا وطريقة‬ ‫أدائها وحيويتها من خالل‬ ‫غنائها لنجمة اجلاز «أريثا‬ ‫فرانكلني» أغنية «‪»Think‬‬ ‫م����س����ت����ح����ض����ر ًة أس�����ل�����وب‬ ‫كريستينا أغيليرا‪ ،‬فجعلت‬

‫املدربني األربعة يستديرون‬ ‫لها لتختار االن��ض��م��ام إلى‬ ‫فريق عاصي احلالني‪.‬‬ ‫ب���دوره���ا‪ ،‬ش���دت نضال‬ ‫اي��ب��ورك م��ن امل��غ��رب باللغة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ع��ل��ى ال���رغ���م من‬ ‫اس��ت��ق��راره��ا ف���ي الواليات‬ ‫املتحدة وإحيائها للعديد من‬ ‫احلفالت باللغة اإلجنليزية‬ ‫ع����ل����ى م�������دى ‪ 7‬س����ن����وات‪،‬‬ ‫ف��أف��رح��ت ال��ل��ج��ن��ة بغنائها‬ ‫«إف������رح ي���ا ق��ل��ب��ي» لكوكب‬ ‫الشرق أم كلثوم‪ ،‬واختارت‬ ‫االنضمام إلى فريق عاصي‬ ‫احلالني‪.‬‬ ‫املواهب العراقية طغت‬ ‫ع��ل��ى م��وس��م ‪ 2‬م���ن «أحلى‬ ‫ص���وت» ه���ذه ال��س��ن��ة‪ ،‬حيث‬ ‫عرفت احللقة الرابعة ضم‬ ‫ص��وت س��ام��ر سعيد لفريق‬

‫ك��اظ��م ال��س��اه��ر ب��ع��د غنائه‬ ‫موال «البستان»‪ .‬أما محمد‬ ‫ال��ف��ارس‪ ،‬فقد غنى لـ أحالم‬ ‫أول»‪ ،‬وانض ّم إلى‬ ‫«أكثر من ّ‬ ‫فريق صابر الرباعي‪ ،‬فيما‬ ‫أب��ه��ر ك��� ّرار ص�لاح املد ّربني‬ ‫ب��ص��وت��ه ال���ق���وي وإتقانه‬ ‫ال��ش��دي��د ل��ل��م��ق��ام��ات‪ ،‬حيث‬ ‫موال‬ ‫غ ّنى باحترافية عالية ّ‬ ‫«أن���ام وم��ا يجيني النوم»‪،‬‬ ‫ف���اس���ت���دارت إل���ي���ه كراسي‬ ‫امل��د ّرب�ين‪ ،‬وسط محاولة ٍ ّ‬ ‫كل‬ ‫ضمه إلى فريقه‪ ،‬ليقع‬ ‫منهم‬ ‫ّ‬ ‫اختياره ف��ي نهاية املطاف‬ ‫ع��ل��ى ش��ي��ري��ن ع��ب��د الوهاب‬ ‫ال��ت��ي اع��ت��ب��رت أن��ه��ا فازت‬ ‫بأحد أقوى املواهب‪.‬‬ ‫ب��اق��ي امل��واه��ب توزعت‬ ‫بني عدد من الدول العربية‪،‬‬ ‫حيث انضمت حنان اخلوري‬

‫من مصر تلقائيا إلى شيرين‬ ‫بعد أن حازت على إعجابها‪،‬‬ ‫ك��م��ا ض��م��ت امل���ص���ري خالد‬ ‫اخل��ي��اط بعد أداء ي��ا عيني‬ ‫على الصبر‪ ،‬وح ّرك السعودي‬ ‫عبد العزيز املعنى املشاعر‬ ‫بعذوبة صوته‪ ،‬وبإحساسه‬ ‫الذي ّ‬ ‫ذكر املد ّربني بإحساس‬ ‫«فنان العرب» محمد عبدو‪،‬‬ ‫ل��ي��ن��ض � ّم إل���ى ف��ري��ق صابر‬ ‫الرباعي‪ .‬من جانبها‪ ،‬غ ّنت‬ ‫ش��ي��رل خير ال��ل��ه م��ن لبنان‬ ‫بالفرنسية أغنية «‪je suis‬‬ ‫وان��ض��م��ت إلى‬ ‫‪»malade‬‬ ‫ّ‬ ‫فريق صابر الرباعي‪ ،‬فيما‬ ‫اخ����ت����ار أح���م���د ح���س�ي�ن من‬ ‫لبنان بعد أدائ��ه أغنية عبد‬ ‫احلليم حافظ أغنية «كامل‬ ‫األوص�����اف» االن��ض��م��ام إلى‬ ‫فريق كاظم الساهر‪.‬‬


‫مختصرات‬

‫إقرار الوثيقة النهائية ملؤمتر احلوار الوطني اليمني‬

‫أقر املشاركون في مؤمتر احلوار الوطني اليمني وثيقة الضمانات النهائية‬ ‫لتنفيذ مخرج للحوار‪ ،‬وحددوا ‪ 25‬يناير اجلاري موعدا إلنهاء احلوار‪ ،‬فيما اغتال‬ ‫مسلحون ممثال ب��ارزا للحوثيني في احل��وار تزامنا مع تفجير استهدف سيارة‬ ‫األم�ين ال��ع��ام حل��زب اإلص�ل�اح عبد ال��وه��اب اآلنسي‪،‬‬ ‫وأدى إلى إصابة جنله بجروح بليغة‪.‬‬ ‫وقد اعتبر مبعوث األمني العام لألمم املتحدة لليمن‬ ‫جمال بن عمر في مقابلة مع «اجل��زي��رة» أن التوقيع‬ ‫على الوثيقة النهائية ملؤمتر احلوار الوطني انتصار‬ ‫ملشروع التغيير السلمي في اليمن‪.‬‬

‫‪ 5‬سنوات للمحتجني في أوكرانيا‬

‫دخلت قوانني أوكرانية جديدة حيز التنفيذ‪ ،‬وتنص على تشديد العقوبات‬ ‫احملتملة على املتظاهرين‪ ،‬الذين يعتصمون منذ شهرين وسط كييف‪ ،‬ويحتلون‬ ‫بعض املباني الرسمية لتصل إلى السجن خمس سنوات‪.‬‬ ‫وكانت الواليات املتحدة واالحتاد األوروبي عبرا‬ ‫عن قلقهما إزاء الوضع في أوكرانيا‪ ،‬وحمال السلطات‬ ‫املسؤولية بسبب اعتماد قوانني «قمعية»‪ .‬من جهتها‪،‬‬ ‫حثت روسيا احلكومات األوربية على عدم التدخل في‬ ‫الشأن األوكراني‪ ،‬إذ تخشى موسكو احتمال اتساع‬ ‫نطاق األزمة السياسية وخروجها عن نطاق السيطرة‪.‬‬

‫أوباما يعرض مساعدة روسيا لتأمني «سوتشي»‬ ‫ع��رض الرئيس األمريكي ب��اراك أوب��ام��ا على نظيره ال��روس��ي فالدميير‬ ‫بوتني تقنيات أمريكية لتعزيز األمن أثناء دورة األلعاب األوملبية الشتوية في‬ ‫سوتشي بعد تهديدات من معارضني قوقازيني ينشدون «إقامة دولة إسالمية»‬ ‫ف��ي داغ��س��ت��ان بعرقلة األومل��ب��ي��اد‪ .‬وي��ض��م العرض‬ ‫األمريكي تقنيات إلحباط القنابل‪ ،‬التي تزرع على‬ ‫جانب الطريق في بلدان مثل أفغانستان والعراق‪.‬‬ ‫وتندرج مناقشة أوباما للموضوع في إطار سلسلة‬ ‫اقتراحات تقدمت بها واشنطن ملساعدة روسيا في‬ ‫ضمان حسن سير هذه التظاهرة الرياضية‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الـــدولـــيـــة‬

‫‪20‬‬

‫خبراء‪ :‬المؤتمر مضيعة للوقت والمال والمشاركون فيه ال يعبرون عن المجموعات التي تتحكم باألمور‬

‫«جنيف ‪ »2‬يواصل أشغاله ومخاوف من فشل املفاوضات‬ ‫وكاالت‬ ‫ت���ت���واص���ل مب���دي���ن���ة مونترو‬ ‫السويسرية جلسات مؤمتر «جنيف‬ ‫‪ »2‬بشأن سورية‪ ،‬حيث تلتقي أطراف‬ ‫ال��ن��زاع ف��ي س��وري��ة ودبلوماسيون‬ ‫غربيون وم��ن دول ع��دة في مسعى‬ ‫حلل األزمة السورية‪.‬‬ ‫وي���ش���ارك ف���ي امل���ؤمت���ر وزراء‬ ‫خارجية الواليات املتحدة وروسيا‬ ‫وأمل���ان���ي���ا ومم��ث��ل��و أرب���ع�ي�ن دول����ة‪،‬‬ ‫إضافة إلى وف��دي النظام السوري‬ ‫واملعارضة‪ .‬ويستند ج��دول أعمال‬ ‫امل����ف����اوض����ات ع���ل���ى ب���ي���ان مؤمتر‬ ‫«جنيف‪ ،»1‬ال���ذي يقضي بتشكيل‬ ‫حكومة انتقالية كاملة الصالحيات‬ ‫وسحب القوات النظامية السورية‬ ‫إل���ى ث��ك��ن��ات��ه��ا وف��ت��ح مم����رات آمنة‬ ‫ل���ل���م���س���اع���دات اإلن���س���ان���ي���ة‪ .‬ومن‬ ‫املرتقب أن ترفض الواليات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة م��ق��ت��رح إض���اف���ة ملف‬ ‫م��ك��اف��ح��ة م���ا ي��س��م��ى ب����ـ»اإلره����اب»‬ ‫إل���ى ج���دول األع���م���ال‪ ،‬ك��م��ا تطالب‬ ‫بذلك موسكو ودمشق‪ ،‬ألنه لم يكن‬ ‫متضمنا في بيان «جنيف‪.»1‬‬ ‫وي���أم���ل امل��ن��ظ��م��ون أن يسفر‬ ‫املؤمتر عن تشكيل حكومة انتقالية‬ ‫ف��ي س���وري���ة‪ ،‬ب��ع��د م��ق��ت��ل أك��ث��ر من‬ ‫‪ 100‬أل��ف م��واط��ن س���وري منذ بدء‬ ‫االض��ط��راب��ات هناك ف��ي م��ارس من‬

‫عام ‪.2011‬‬ ‫وم��ن املقرر أن تبدأ املباحثات‬ ‫ب�ي�ن مم��ث��ل��ي احل���ك���وم���ة السورية‬ ‫وامل���ع���ارض���ة ب��ع��د غ���د اجل��م��ع��ة في‬ ‫مدينة جنيف‪ .‬ويتوقع أن تستمر‬ ‫من سبعة إلى عشرة أيام‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل��ى أن وزي���ر خارجية‬ ‫روسيا الف���روف‪ ،‬ووزي��ر اخلارجية‬ ‫األم���ري���ك���ي ج����ون ك���ي���ري‪ ،‬واألم��ي�ن‬ ‫العام ل�لأمم املتحدة ب��ان كي مون‪،‬‬ ‫أجروا مباحثات متهيدية مغلقة في‬ ‫وقت متأخر في إطار االستعدادات‬ ‫للمؤمتر‪.‬‬ ‫وقبل بدء املؤمتر ظلت الطائرة‬ ‫التي تقل الوفد السوري عالقة ثالث‬ ‫ساعات على األق��ل في مطار أثينا‬ ‫بسبب رف��ض السلطات اليونانية‬ ‫تزويدها بالوقود‪.‬‬ ‫ون��ق��ل��ت وك��ال��ة «ف��ران��س برس»‬ ‫عن مصدر رسمي سوري أن فرنسا‬ ‫رف��ض��ت إع��ط��اء ال��ط��ائ��رة ال��ت��ي تقل‬ ‫ال��وف��د إذن��ا بالعبور ف��ي أجوائها‪.‬‬ ‫وق���د أدى األم����ر إل���ى إل��غ��اء موعد‬ ‫بني وزير اخلارجية السورية وليد‬ ‫املعلم‪ ،‬وأمني عام األمم املتحدة بان‬ ‫كي مون‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ص��ع��ي��د م��ت��ص��ل‪ ،‬أعرب‬ ‫وزي��ر اخل��ارج��ي��ة ال��روس��ي سيرغي‬ ‫الف��روف عن أسفه لغياب إي��ران عن‬ ‫م��ؤمت��ر «ج��ن��ي��ف ‪ »2‬ح���ول سوريا‪،‬‬

‫واعتبر أن قرار األمم املتحدة سحب‬ ‫دعوة إيران حلضور املؤمتر يشكل‬ ‫«خطأ»‪ ،‬لكنه «ليس كارثة»‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬اعتبر ن��ائ��ب وزير‬

‫حتديد جلسة محاكمة مرسي بتهمة التخابر‬ ‫وكاالت‬

‫ح�����دد ن��ب��ي��ل ص���ل���ي���ب‪ ،‬رئ���ي���س محكمة‬ ‫استئناف القاهرة‪ ،‬جلسة ‪ 16‬فبراير املقبل‬ ‫للنظر ف��ي أول��ى جلسات محاكمة الرئيس‬ ‫امل��ع��زول محمد م��رس��ي و‪ 35‬متهما آخرين‬ ‫أم���ام محكمة ج��ن��اي��ات ال��ق��اه��رة‪ ،‬التهامهم‬ ‫ب��ـ«ال��ت��خ��اب��ر م��ع التنظيم ال��دول��ي لإلخوان‬ ‫وجناحه العسكري وحركة حماس والقيام‬ ‫بأعمال إرهابية داخل البالد وضد ممتلكاتها‬ ‫وم��ؤس��س��ات��ه��ا وم��وظ��ف��ي��ه��ا‪ ،‬ب��غ��رض إشاعة‬ ‫الفوضى‪ ،‬وإسقاط الدولة املصرية‪ ،‬وصوال‬

‫إلى استيالء اإلخوان على احلكم بالتحالف‬ ‫والتنسيق م��ع منظمات ج��ه��ادي��ة بالداخل‬ ‫واخلارج خلدمة مخططاتهم»‪.‬‬ ‫وي���ح���اك���م م���رس���ي‪ ،‬ال�����ذي مت ع���زل���ه عن‬ ‫احلكم في يوليوز املاضي‪ ،‬في ثالث قضايا‬ ‫أخ��رى‪ ،‬هي هروبه من السجن ع��ام ‪،2011‬‬ ‫وإهانة السلطة القضائية‪ ،‬وقتل متظاهرين‬ ‫سلميني‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن ُتعقد في األول من فبراير‬ ‫املقبل ثالث جلسات محاكمة الرئيس مرسي‬ ‫و‪ 14‬متهما آخرين في قضية قتل متظاهرين‬ ‫أمام قصر االحتادية الرئاسي سنة ‪.2012‬‬

‫اخلارجية اإليراني عباس عراقجي‬ ‫أن ف��رص وق��ف ال��ن��زاع ف��ي سوريا‬ ‫خالل املؤمتر «ليست كبيرة» بدون‬ ‫م���ش���ارك���ة إي�������ران‪ ،‬ح��ل��ي��ف��ة دمشق‬

‫رقـــــــــــــــــــم‬ ‫‪560‬‬ ‫ذكر املجلس القومي ملكافحة األلغام بالسودان أن األلغام املنتشرة‬ ‫في ‪ 10‬واليات خلفت أكثر من ‪ 560‬قتيال وأكثر من ألف معاق‪ ،‬وحذر‬ ‫من وجود ‪ 250‬منطقة خطرة‪.‬‬ ‫وكان اجليش السوداني قال في تقرير األسبوع املاضي إن األلغام‬ ‫ومخلفات احلرب واالنتشار الواسع لها متثل العائق احلقيقي في‬ ‫وجه حتقيق التنمية الشاملة‪ ،‬وتهيئة البيئة وإعادة اإلعمار والعودة‬ ‫الطوعية لكل املناطق املتأثرة‪ ،‬مشيرا إلى أن ضحايا األلغام بواليات‬ ‫شرق السودان الثالث يقدرون بنحو ‪ 545‬شخصا‪.‬‬ ‫وأوضح التقرير أن توالي الصراعات جعلت من شرق السودان‬ ‫مسرحا لأللغام األرضية‪ ،‬ومخلفات احلرب غير املنفجرة‪ ،‬وأصبحت‬ ‫واليات الشرق الثالث األكثر تضررا‪.‬‬

‫محام روسي‪ :‬حياة سنودن في خطر‬ ‫وكاالت‬ ‫قال محامي إدوارد سنودن‪ ،‬املتعاقد السابق مع‬ ‫وكالة األمن القومي األمريكية‪ ،‬إن موكله يحتاج إلى‬ ‫حماية أفضل بعد أن نقل تقرير إخباري عن مسؤولني‬ ‫في املخابرات األمريكية قولهم إنهم يريدونه ميتا‬ ‫ويبحثون عن طريقة لقتله‪.‬‬ ‫ومنحت روسيا سنودن حق اللجوء العام املاضي‬ ‫بعد أن فر من الواليات املتحدة حيث يواجه اتهامات‬ ‫بالتجسس بعد أن سرب معلومات عن برامج‬ ‫جتسس للحكومة األمريكية‪.‬‬ ‫وأث����ار ال��ك��ش��ف ع��ن ه���ذه البرامج‬ ‫ض��ج��ة ف��ي ال���والي���ات امل��ت��ح��دة بشأن‬ ‫حقوق اخلصوصية‪ ،‬وأغضب حلفاء‬ ‫كثيرين للواليات املتحدة‪ .‬وزاد القرار‬ ‫ال���روس���ي ب��ت��وف��ي��ر امل�����أوى لسنودن‬ ‫عالقات موسكو وواشنطن سوءا‪.‬‬ ‫وق��ال احمل��ام��ي ال��روس��ي أناتولي‬ ‫كوتشيرينا للتلفزيون الروسي الرسمي‪:‬‬ ‫«ن��ح��ن ق��ل��ق��ون م��ن ت��ه��دي��دات مستترة‬ ‫محتملة سمعناها‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬كثيرا‪.‬‬ ‫إن��ه��م ي��دع��ون ص��راح��ة إلى‬ ‫ال��ت��ص��ف��ي��ة البدنية‬ ‫لسنودن‪».‬‬ ‫ودون أن‬ ‫ي���ت���ح���دث عن‬ ‫سنودن إدوارد‬

‫ال��رئ��ي��س��ي��ة ف��ي امل��ن��ط��ق��ة‪ .‬وأض���اف‪:‬‬ ‫«كنا على اس��ت��ع��داد للمشاركة في‬ ‫م��ؤمت��ر «ج��ن��ي��ف ‪ »2‬ول��ع��ب دورن���ا‪.‬‬ ‫لكننا ال نقبل بشرط مسبق يحد أي‬

‫حل مبعطيات معينة»‪ .‬وتابع‪« :‬لن‬ ‫ن��ش��ارك ف��ي امل��ف��اوض��ات وسننتظر‬ ‫ل��ن��رى ك��ي��ف س��ي��ت��م��ك��ن املشاركون‬ ‫م��ن ال��ت��وص��ل إل��ى ات��ف��اق م��ن طرف‬ ‫واحد»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬استبعد مايكل‬ ‫روب���ن‪ ،‬امل��س��ؤول السابق املختص‬ ‫بشؤون الشرق األوس��ط في وزارة‬ ‫الدفاع األمريكية البنتاغون‪ ،‬قرب‬ ‫حتقيق السالم في سوريا‪ ،‬معتبرا‬ ‫م��ؤمت��ر «ج��ن��ي��ف ‪ ،»2‬ال����ذي ينعقد‬ ‫لبحث حل لألزمة‪« ،‬مضيعة للمال‬ ‫والوقت»‪.‬‬ ‫وقال روبن إن هذا املؤمتر «لن‬ ‫يكون سوى مضيعة للمال‪ ،‬وأولئك‬ ‫ال��ذي��ن س��ي��ش��ارك��ون ف��ي امل��ؤمت��ر ال‬ ‫يعبرون بالضرورة عن املجموعات‬ ‫ال��ت��ي تتحكم ب���األم���ور ع��ل��ى أرض‬ ‫ال��واق��ع ف��ي س��وري��ا‪ ،‬وبالتالي فإن‬ ‫املؤمتر مجرد سراب»‪.‬‬ ‫ك��م��ا ن��ف��ى ص��ح��ة م��ا ت����ردد عن‬ ‫وجود خطط أمريكية إلرسال قوات‬ ‫حفظ سالم دولية إلى سوريا على‬ ‫امل���دى القصير‪ ،‬وأب���دى ع��دم علمه‬ ‫مب��وض��وع طلب اإلدارة األمريكية‬ ‫ت��خ��ص��ي��ص م���وازن���ة ل���ق���وات حفظ‬ ‫سالم بسوريا‪ ،‬إال أنه استبعد متاما‬ ‫ه��ذا األم��ر‪ .‬كما أك��د على استحالة‬ ‫إرس���ال ق��وات حفظ س�لام أمريكية‬ ‫إلى سوريا أو إلى أي دولة عربية‬

‫أخرى في الوقت احلالي‪.‬‬ ‫وأرج������ع روب������ن‪ ،‬ال�����ذي يعمل‬ ‫م��ح��اض��را ل��ك��ب��ار ض��ب��اط اجليش‬ ‫األم��ري��ك��ي امل��وف��دي��ن ملنطقة الشرق‬ ‫األوس��ط ح��ول السياسة اإلقليمية‪،‬‬ ‫استبعاده إرس���ال أي ق���وات حفظ‬ ‫س�لام إل��ى أن «ال��س�لام ف��ي سوريا‬ ‫ما يزال بعيد ًا في الوقت احلالي»‪.‬‬ ‫وأض����اف‪« :‬ك��ل��م��ا ب���دا أن ط��رف��ا في‬ ‫سوريا بدأ يخسر املعركة سارعت‬ ‫الدول األجنبية الداعمة له إلى رفع‬ ‫دعمها‪ ،‬مما يعني استمرار توازن‬ ‫القوى واملعركة»‪.‬‬ ‫وحت����دث روب����ن ع���ن «عوائق‬ ‫ك��ب��رى» ت��ع��رق��ل ال��ت��وص��ل إل���ى حل‬ ‫س��ي��اس��ي ف���ي س����وري����ا‪ ،‬ق���ائ�ل�ا إن‬ ‫العائق األكبر أمام مؤمتر «جنيف‪»2‬‬ ‫هو حقيقة أن كل طرف يؤمن بأنه‬ ‫ي��س��ت��ط��ي��ع احل���ص���ول ع��ل��ى نتيجة‬ ‫أفضل عن طريق القتال‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬ق�����ال ت���ي���د غالني‬ ‫ك��ارب��ن��ت��ر‪ ،‬ال��ب��اح��ث ف���ي دراس����ات‬ ‫الدفاع والسياسة اخلارجية مبعهد‬ ‫«ك��ي��ت��و»‪ ،‬إن���ه م���ن ال��ص��ع��ب القول‬ ‫إن املسؤولني األمريكيني في هذه‬ ‫امل��رح��ل��ة «ي��ؤم��ن��ون ح��ق� ًا ب��أن احلل‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي مم��ك��ن ع��ل��ى امل���دى‬ ‫القصير‪ ،‬خصوص ًا إذا م��ا أصرت‬ ‫القوى الغربية على تنحي الرئيس‬ ‫بشار األسد»‪.‬‬

‫تعديل وزاري في حكومة زيدان الليبية‬ ‫وكاالت‬ ‫أكد علي زيدان‪ ،‬رئيس احلكومة الليبية‬ ‫املؤقتة‪ ،‬أنه سيعني خمسة وزراء جدد في‬ ‫حكومته بدال من وزراء حزب العدالة والبناء‬ ‫املنسحبني من احلكومة أول أمس الثالثاء‪.‬‬ ‫وذكر املكتب اإلعالمي لرئيس احلكومة‬ ‫الليبية في بيان له أن زيدان علم بقرار حزب‬ ‫العدالة والبناء‪ ،‬الذراع السياسي لإلخوان‬ ‫املسلمني في ليبيا‪ ،‬سحب أعضائه اخلمسة‬ ‫من احلكومة‪ ،‬وأبدى تفهما لهذا القرار‪.‬‬

‫واعتبر البيان أن ق��رار سحب الوزراء‬ ‫اخلمسة من احلكومة جاء إثر إعالن زيدان‬ ‫ن��ي��ت��ه إج����راء ت��ع��دي��ل وزاري خ�ل�ال األي���ام‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وكان حزب العدالة والبناء قد فشل في‬ ‫جمع النصاب القانوني حلجب الثقة عن‬ ‫احلكومة املؤقتة التي يترأسها على زيدان‪،‬‬ ‫إذ لم يتمكن من تأمني ‪ 120‬صوتا من أصل‬ ‫‪ 200‬ن��ائ��ب يتكون منهم ال��ب��رمل��ان الليبي‪،‬‬ ‫حلجب الثقة ع��ن ه��ذه احل��ك��وم��ة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫دفعه إلى سحب وزرائه اخلمسة منها‪.‬‬

‫كالم الصورة‬ ‫كالم‬ ‫الصورة‬

‫وسائل إعالم بعينها‪ ،‬أشار احملامي إلى تصريحات‬ ‫نقلها املوقع االلكتروني (بازفيد)‪ ،‬نسبت إلى مسؤول‬ ‫في وزارة الدفاع األمريكية‪ ،‬وقال فيها إنه يريد أن‬ ‫يطلق الرصاص على رأس سنودن‪.‬‬ ‫ونقل املوقع االلكتروني عن ضابط باملخابرات‬ ‫العسكرية األمريكية قوله إن املتعاقد السابق ميكن‬ ‫أن يقتل بطريقة كانت تستخدم إبان احلرب الباردة‬ ‫بحقنه مبحقن به مادة سامة وهو عائد إلى املنزل‬ ‫م��ن املتجر‪ .‬وق��ال كوتشيرينا إن «إدوارد بالطبع‬ ‫يأخذ ه��ذه التصريحات على محمل اجلد‬ ‫كتهديد حقيقي حلياته ألنه يعيش حياة‬ ‫عادية ويذهب إلى التسوق ويسير في‬ ‫الشارع»‪.‬‬ ‫وأكد املتعاقد السابق مع وكالة‬ ‫األم���ن ال��ق��وم��ي األم��ري��ك��ي��ة إن���ه عمل‬ ‫مبفرده حني س��رب أس��رار احلكومة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬وأن التلميحات التي‬ ‫ردده��ا بعض أعضاء الكونغرس عن‬ ‫تلقيه مساعدة من روسيا سخيفة‪.‬‬ ‫وقال إنه عمل بكل وضوح ودون لبس‬ ‫مبفرده‪ ،‬وأن الشعب األمريكي أذكى مما‬ ‫يظن الساسة‪.‬‬ ‫حمتجون ي�شتبكون مع ال�رشطة يف و�سط كييف‪ ،‬بعد �أن اقتحمت ال�رشطة الأوكرانية حواجز املحتجني حيث اندلعت‬ ‫ا�شتباكات عنيفة‪ .‬وقال ن�شطاء �إن �شخ�صا واحدا قتل بالر�صا�ص على �أيدي قوات الأمن‪.‬‬ ‫(�أ ف ب)‬

‫الداعية غولن يح ّذر من تراجع الدميقراطية في تركيا في عهد أردوغان‬ ‫أ ف ب‪ ‬واألناضول‬ ‫يبدو أن املعركة الداخلية التركية‬ ‫ال ت��زال بعيدة عن نهايتها‪ ،‬إذ جاء‬ ‫التصعيد مجددا من خلف البحار‪،‬‬ ‫وهذه املرة من الداعية فتح الله غولن‪،‬‬ ‫الذي اتهم أنقرة بالتراجع عن تطبيق‬ ‫اإلص�لاح��ات ال��دمي��وق��راط��ي��ة‪ .‬وحذر‬ ‫غولن‪ ،‬الذي تتهمه احلكومة التركية‬ ‫ب��أن��ه وراء األزم����ة ال��ت��ي يواجهها‬ ‫رئيس ال��وزراء رجب طيب أردوغان‪،‬‬ ‫ف��ي مقابلة نشرتها صحيفة «وول‬ ‫س��ت��ري��ت ج���ورن���ال»‪ ،‬م��ن أن احتمال‬ ‫إع��ادة محاكمة مئات ضباط اجليش‬ ‫املتهمني بالتآمر إلط��اح��ة احلكومة‬ ‫التركية قد توجه ضربة إل��ى جهود‬ ‫إنهاء نفوذ اجليش على املؤسسات‬

‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫وق���ال ال��داع��ي��ة اإلس�لام��ي املقيم‬ ‫ف���ي ال���والي���ات امل��ت��ح��دة إن «طائفة‬ ‫ع��ري��ض��ة م���ن ال��ش��ع��ب ال��ت��رك��ي‪ ،‬مبا‬ ‫فيها أعضاء جمعيتي‪ ،‬دعموا حزب‬ ‫العدالة والتنمية ومساعيه لتطبيق‬ ‫إصالحات دميوقراطية‪ ،‬وإنهاء نفوذ‬ ‫اجليش على السياسة‪ ،‬ودف��ع تركيا‬ ‫إلى األم��ام في عملية االنضمام إلى‬ ‫االحتاد األوربي»‪.‬‬ ‫ويتهم أردوغان غولن وجمعيته‬ ‫بالتصرف ك��ـ«دول��ة داخ��ل دول���ة» من‬ ‫أج��ل ال��س��ع��ي إل��ى إط��اح��ة احلكومة‬ ‫م��ن خ�لال التحقيقات ال��واس��ع��ة في‬ ‫قضايا الفساد التي تستهدف قادة‬ ‫في مجالي السياسة واألعمال‪.‬‬ ‫وردّت احل���ك���وم���ة اإلسالمية‬

‫احملافظة ب��إط�لاق حملة تطهير في‬ ‫صفوف الشرطة‪ ،‬وسعت إلى تشديد‬ ‫القيود على القضاء‪ ،‬وحاولت حتى‬ ‫إص�لاح العالقات مع اجليش‪ ،‬الذي‬ ‫س��ع��ت ف��ت��رة ط��وي��ل��ة إل���ى احل���د من‬ ‫نفوذه‪.‬‬ ‫وتأتي هذه املقابلة مع غولن في‬ ‫وقت يزور أردوغان بروكسيل لبحث‬ ‫عملية االنضمام إلى االحتاد األوربي‪،‬‬ ‫وم��ع��اجل��ة االن��ت��ق��ادات امل��وج��ه��ة إلى‬ ‫حكومته بتهديد ��لدميقراطية‪.‬‬ ‫والتقى رئيس ال��وزراء التركي‪،‬‬ ‫أول أمس‪ ،‬برئيس املجلس األوربي‪،‬‬ ‫ه���ي���رم���ان ف����ان روم����ب����وي‪ ،‬ورئيس‬ ‫امل���ف���وض���ي���ة األوروب������ي������ة‪ ،‬خوسيه‬ ‫م��ان��وي��ل ب���اروس���و‪ ،‬ح��ي��ث أع��ل��ن أن‬ ‫«فتح فصول التفاوض اجلديدة بني‬

‫تركيا واالحتاد األوربي مصلحة‬ ‫مشتركة لكال الطرفني»‪.‬‬ ‫ورف���ض أردوغ����ان التراجع‬ ‫عن مشروع حكومته الرامي إلى‬ ‫إصالح القضاء في بالده‪ ،‬مؤكدا‬ ‫موقفه الثابت من معاجلة قضية‬ ‫ال��ف��س��اد ال��ت��ي ت��ش��ه��ده��ا تركيا‬ ‫حاليا‪.‬‬ ‫وص������رح أردوغ���������ان ‪ -‬في‬ ‫م����ؤمت����ر ص���ح���ف���ي م����ع ال����ق����ادة‬ ‫األوروب��ي�ين‪ -‬قائال‪« :‬إذا أرادت‬ ‫ال��س��ل��ط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة استخدام‬ ‫ص�ل�اح���ي���ات���ه���ا ب���أس���ل���وب غير‬ ‫مستقل‪ ،‬فإن هذا ميكن أن يسبب‬ ‫م��ش��ك�لات»‪ ،‬مضيفا أن البرملان‬ ‫عليه أن يتأكد م��ن ع��دم حدوث‬ ‫ذل��ك «ألننا إذا اعتبرنا القضاء‬

‫سلطة منفصلة‪ ،‬فإن هذا سيؤدي‬ ‫إل����ى دول����ة ذات ح��ك��م قضائي‬ ‫وليس دميقراطيا»‪.‬‬ ‫وأوض��������ح أردوغ�����������ان أن���ه‬ ‫«يجب أال يتعدى القضاء مهمته‬ ‫وصالحياته احمل���ددة‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫ن��ق��وم ب���ه‪ .‬وأي ش���يء آخ���ر هو‬ ‫ت��ض��ل��ي��ل وت��ش��وي��ه للحقائق»‪.‬‬ ‫وأض����اف أن «ق���وة ال��ش��ع��ب هي‬ ‫ال��ت��ي ت��ض��م��ن ح��ي��اد القضاء»‪،‬‬ ‫وت���ع���ه���د ب�����أن ب���ل��اده ملتزمة‬ ‫باملبادئ الدميقراطية‪ ،‬التي من‬ ‫بينها الفصل بني السلطات‪.‬‬ ‫وأن������ب أردوغ���������ان ال���ق���ادة‬ ‫األوروبيني على طرحهم اخلالف‬ ‫م��ع��ه ب��ش��أن ه����ذه ال��ق��ض��ي��ة في‬ ‫العلن‪ ،‬وق��ال‪« :‬يجب أن نناقش‬

‫ه����ذه امل��س��أل��ة ف���ي محادثاتنا‬ ‫الثنائية عبر وزرائنا‪ ،‬وليس من‬ ‫خالل وسائل اإلعالم»‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ص��ع��ي��د م��ت��ص��ل‪ ،‬بدأ‬ ‫البرملان التركي مناقشة مشروع‬ ‫إص�لاح النظام القضائي‪ ،‬الذي‬ ‫قدمته إليه احلكومة‪ ،‬على خلفية‬ ‫األزمة السياسية بسبب قضايا‬ ‫الفساد‪.‬‬ ‫وي�����ه�����دف م�����ش�����روع ح���زب‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة ‪ -‬ال����ذي له‬ ‫أغلبية ف��ي ال��ب��رمل��ان (‪ 320‬من‬ ‫أص��ل ‪ 550‬ن��ائ��ب��ا)‪ -‬إل��ى تعزيز‬ ‫مراقبة احلكومة للمجلس األعلى‬ ‫للقضاة وممثلي امل��دع�ين‪ ،‬وهو‬ ‫يعتبر أعلى الهيئات القضائية‬ ‫في تركيا‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أمهات وآباء هم من سكان"الدوار القدمي " بزاكورة‪ ،‬بالقرب من األرض‪ ،‬موضوع النزاع بـ"أسرير إميلشان"‪ .‬يسكنون جحورا طينية‪ ،‬يتجرعون الفقر واملهانة ويصرون على الدفاع عن أرض األجداد‪ ،‬إذ لم يتركوا بابا وإال‬ ‫طرقوه برفع شكايات ومراسالت ملختلف اجلهات املسؤولة‪ ،‬كان آخرها حضور ممثلني عنهم لرفع شكايتهم لوزير العدل واحلريات مصطفى الرميد أثناء اللقاء املنعقد أخيرا بالرباط‪ ،‬ألجل إصالح منظومة العدالة‬ ‫بحضور مختلف الفعاليات املدنية واجلمعيات احلقوقية‪" .‬املساء" انتقلت إلى زاكورة والتقت األسر املتضررة واستمعت آلباء وأمهات املعتقلني ‪ ،13‬الذين كان نصيبهم ‪ 100‬شهر سجنا نافذا على إثر وقفات احتجاجية‪،‬‬ ‫اعترضت على مباشرة أشغال إلقامة مشاريع على أرض ساللية"أسرير إملشان" بزاكورة لم يفصل القضاء بني املتنازعني عليها‪.‬‬

‫آباء وأمهات يستغيثون إلطالق سراح فلذات أكبادهم الذين اعتقلوا بتهمة «التجمهر المسلح»‬

‫زاكورة‪ ..‬قصة ذوي حقوق «ضاعت» أرضهم‬ ‫باسم املنفعة العامة‬ ‫زاكورة (أسرير)‪ ::‬حسناء زوان‬

‫أج��رم��ي��ط ع���دج���وا‪ ،‬فاطمة‬ ‫اب��ن إدري���س ‪ ،‬محمد أب��ا حلو‬ ‫‪ ،‬زه��رة غ���زالن‪ ،‬فاطمة أخويا‪،‬‬ ‫لعرش السعدية‪ ،‬فاطمة بابا‪،‬‬ ‫ف��اط��م��ة ال��ط��ل��ح��اوي ه���م ممن‬ ‫ال���ت���ق���ت ب���ه���م «امل����س����اء» لنقل‬ ‫معاناتهم ومشاركتهم مصابهم‬ ‫في سجن فلذات أكبادهم وهم‪:‬‬ ‫(لعرج إبراهيم‪ ،‬محمد باحلو‪،‬‬ ‫محماد اإلدري��س��ي‪ ،‬زكريا آيت‬ ‫م��ل��وك‪ ،‬ص��ال��ح أوك��م��ان‪ ،‬بوسة‬ ‫سفيان‪ ،‬أيوب اليوسفي‪ ،‬مبارك‬ ‫آي��ت م��ل��وك‪ ،‬ال��راش��دي محمد‪،‬‬ ‫منير آي���ت م��ل��وك‪ ،‬ب��وس��ة عبد‬ ‫الرحيم‪ ،‬بوركبة عبد احلافظ‪،‬‬ ‫حلسن باحلو) والذين صقعوا‬ ‫في‪ 19‬دج��ن��ب��ر ‪ 2013‬ب��ع��د أن‬ ‫ح��ك��م��ت احملكمة‬ ‫االب�����ت�����دائ�����ي�����ة‬ ‫ب��زاك��ورة بسنة‬ ‫س���ج���ن���ا ن���اف���ذا‬ ‫ف���ي ح���ق أربعة‬ ‫منهم والتهمة‪:‬‬ ‫التجمهر املسلح‬ ‫ف�������ي ال������ش������ارع‬ ‫ال���ع���ام‪ ،‬ف���ي حني‬ ‫ح����ك����م����ت بستة‬ ‫أش��ه��ر ن��اف��دة في‬ ‫حق تسعة آخرين‬ ‫ب���ت���ه���م���ة‪ :‬تعطيل‬ ‫األشغال‪.‬‬ ‫حتكي األمهات‬ ‫وال����دم����وع تغالب‬ ‫أعينهن حرقة على‬ ‫ف����ل����ذات أك���ب���اده���ن‬ ‫التي كانت تعيلهن‪،‬‬ ‫حيث الفقر وصعوبة‬ ‫العيش‪ ،‬إذ لم يجدوا‬ ‫من سبيل للدفاع عن‬ ‫أرض أج��داده��م غير‬ ‫الوقفات االحتجاجية‬ ‫ب���وص���ف���ه���ا سبيلهم‬ ‫الوحيد إليصال النداء‬ ‫إلى اجلهات املعنية‪.‬‬

‫معاناة اآلباء واألمهات‬ ‫ك��ل��م��ا ه��م��ت « التراكس»‬ ‫أو آالت احلفر العمالقة ببدء‬ ‫األش��غ��ال على أرض «أسرير»‬ ‫تعالت احلناجر التي تئن صمتا‬ ‫وجهرا وتأججت االحتجاجات‬ ‫وخرجت الوقفات محتجة على‬ ‫م��ش��اري��ع‪ ،‬يستفسرون ف��ي كل‬ ‫مرة عن اجلهة املانحة لرخص‬ ‫بنائها‪ ،‬والتشييد على أرض لم‬ ‫يقل القضاء فيها كلمته‪ ،‬كونها‬ ‫موضوع نزاع منذ ‪ 11‬سنة‪.‬‬ ‫ليفاجأ ذوو احلق في أرض‬ ‫أسرير باعتقاالت همت ‪ 13‬من‬ ‫أبنائهم والذين كان نصيبهم ما‬ ‫يزيد عن ‪ 100‬شهر سجنا نافذا‬ ‫والتهمة‪ :‬تعطيل أشغال أمرت‬ ‫ب��ه��ا ال��س��ل��ط��ة‪ ،‬وك���ذا التجمهر‬ ‫املسلح في الشارع العام ‪...‬‬

‫«من شحمتو يكويه»‬ ‫«م�����ن ش��ح��م��ت��و يكويه»‬ ‫مثل مغربي ص��در ع��ن والد‬

‫رفع الظلم‬ ‫وجرب ال�رضر‬ ‫مطالب �أمهات‬ ‫و�آباء املعتقلني‬ ‫واملحتجني �ضد‬ ‫�أ�شغال همت‬ ‫�أر�ض «�أ�رسير»‬

‫أوكهو لـ«المساء»‪ :‬ملف «أسرير»في يد القضاء‬ ‫والسلطة اإلقليمية تنجز مشاريع باسم المصلحة العامة‬

‫طالب إبراهيم أوكهو في حديثه لـ»املساء»(مطالب‬ ‫باحلق املدني) بإطالق سراح املعتقلني ‪ 11‬والكشف‬ ‫ع��ن ناهبي أراض���ي اجلماعة الساللية لـ»أسرير»‬ ‫وإي��ق��اف تنفيذ املشاريع التي وضعتها السلطات‬ ‫اإلقليمية بزاكورة‪ ،‬كونها تشيد على أرض متنازع‬ ‫عليها ولم يقل القضاء بعد كلمته بخصوصها‪ .‬وكان‬ ‫«أوكهو» ممثل ذوي احلقوق بأسرير قد قال في كلمته‬ ‫التي ألقاها بحضور وزير العدل واحلريات «مصطفى‬ ‫الرميد» إبان اللقاء املنعقد أخيرا من لدن اجلمعية‬ ‫الوطنية إلصالح منظومة العدالة بالرباط‪ ،‬مبرزا‪،‬‬ ‫حجم الظلم ال��ذي يتعرض له ذوو احلقوق جراء‬ ‫دفاعهم عن حقهم في األراضي الساللية بـ»أسرير»‬ ‫في أقصى اجلنوب الشرقي مبدينة زاكورة‪ ،‬حيث‬ ‫واج��ه��ت السلطات ذوي احل��ق��وق باالعتقال بعد‬ ‫اعتراضهم على مواصلة األشغال في أرض متنازع‬ ‫عليها‪ ،‬وبني يدي القضاء منذ ‪ 2007‬بعدما أمر‬

‫‪4‬‬

‫( منير‪ ،‬مبارك‪ ،‬زكريا)‬ ‫ث�لاث��ة معتقلني‪ ،‬يبكي‬ ‫من حرقته على فلذات‬ ‫ك��ب��ده ال��ذي��ن رم��ي بهم‬ ‫في غياهب السجن‪.‬‬ ‫ي��رف��ع ي��دي��ه طلبا‬

‫�أ�سئـــ ــــلة لـ‪:‬‬ ‫أوخدجو احماد *‪:‬‬

‫نطالب بوقف‬ ‫األشغال إلى أن يقول‬ ‫القضاء كلمته‬

‫«إطالق السراح وجبر الضرر»‬

‫�أزيد من ‪100‬‬ ‫�شهر �سجنا‬ ‫نافذا ن�صيب‬ ‫املطالبني‬ ‫باحلق يف‬ ‫�أر�ض الأجداد‬ ‫بزاكورة‬

‫وزير الداخلية السابق «شكيب بنموسى» بعد توصله‬ ‫بشكاية األس��ر املتضررة بإحالة ملف الوداديات‬ ‫السكنية غير القانونية على أنظار القضاء للفصل‬ ‫فيه‪ .‬وأش��ار «أوكهو» إلى أن تقرير املجلس األعلى‬ ‫للحسابات ملدينة زاك����ورة سنة ‪ ،2011‬أف���اد بأن‬ ‫التجزئات التي تقام على أرض «أسرير» غير قانونية‪.‬‬ ‫وأردف موضحا بكون ملف أرض «أسرير» منذ ‪2007‬‬ ‫مازال في مكانه وال يفصل فيه القضاء‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫ذات��ه أطلقت السلطة اإلقليمية ل��زاك��ورة مجموعة‬ ‫من املشاريع باسم املصلحة العامة‪ ،‬وحني احتجاج‬ ‫ذوي احلقوق‪ ،‬مت اعتقال تسعة أفراد منهم والتهمة‪،‬‬ ‫االعتراض على أشغال أمرت بها السلطة‪ ،‬ليواصل‬ ‫ذوي احلقوق مباشرة بعد ذلك وقفتهم االحتجاجية‬ ‫أم��ام مقر مديرية األم��ن الوطني ب��زاك��ورة‪ ،‬ليكون‬ ‫نصيب أربعة منهم االعتقال والتهمة‪ :‬التجمهر‬ ‫املسلح في الشارع العام‪.‬‬

‫لإلنصاف وإزالة الظلم الذي‬ ‫ط��ال ثالثة من أبنائه الذين‬ ‫ت��رك��وا ب��دوره��م أبناءهم من‬ ‫دون معيل‪.‬‬ ‫وب�����دوره أب���ا ح��ل��و رجل‬ ‫خمسيني‪ ،‬ل��م ينبس بكلمة‬

‫ حدثنا ع��ن أه��م احمل��ط��ات احلوارية‬‫التي كانت بينكم ك��ذوي حقوق ألرض‬ ‫«أسرير» والسلطات احمللية بزاكورة؟‬ ‫< ب���ال���ف���ع���ل‪ ،‬ك���ان���ت ه���ن���اك دورات‬ ‫ماراطونية بيننا ك��ذوي حقوق ألرض‬ ‫ساللية توارثتها األجيال أبا عن جد‪،‬‬ ‫مع السلطات احمللية ملدينة زاكورة‪،‬‬ ‫بدون ج��دوى‪ ،‬مما جعلنا نرفع رسالة‬ ‫ب��ال��ب��ري��د امل��ض��م��ون م��ن��ذ ‪ 2002‬إلى‬ ‫وزي��ر الداخلية آن��ذاك‪ ،‬وبعدها رفعنا‬ ‫أول شكاية نهاية ‪ 2007‬ليأمر وزير‬ ‫الداخلية « شكيب بنموسى» وحرصا‬ ‫منه على حماية األراضي اجلماعية من‬ ‫أي تالعب‪ ،‬بإحالة امللف على القضاء‬ ‫للبت فيه واالستماع ألطراف النزاع‪.‬‬ ‫لتستمر الوقفات االحتجاجية السلمية‬ ‫ال��ت��ي ق���ام ب��ه��ا ال��س��ك��ان املتضررون‪،‬‬ ‫وأهمها ال��ت��ي ك��ان��ت ف��ي شهر يونيو‬ ‫‪ ،2013‬حيث باشرت السلطات بأشغال‬ ‫عل�� األرض محط النزاع‪.‬‬ ‫وقام ذوي احلقوق بوقفة احتجاجية‬ ‫ضد هذه األشغال‪ ،‬أسفرت عن اعتقال‬ ‫‪ 3‬من ذوي احلقوق وهم‪ :‬عبد احلفيظ‬ ‫بوركبة وأوخ��وي��ا احماد واإلدريسي‬ ‫م��والي إدري���س‪ ،‬فواصلنا اعتصامنا‬ ‫إلى أن أطلق سراحهم‪ .‬بينما ظل ‪12‬‬ ‫م��ن��ا متابعني ليصبح ذوي احلقوق‬ ‫متهمني مبقاومة األشغال التي أمرت‬ ‫بها السلطة‪ ،‬وحددت اجللسة العلنية‬ ‫يوم ‪.2013/12/16‬‬

‫غير أن��ه رف��ع يديه طلبا‬ ‫ل��ل��ف��رج وه���و ي���ردد «الله‬ ‫ياخذ احلق»‪،‬اعتقل ابناه‬ ‫م��ح��م��د وحل��س��ن‪ ،‬وهما‬ ‫م��ت��زوج��ان ول��ك��ل واحد‬ ‫منهما أبناء‪.‬‬

‫وحضرنا إلى احملكمة ولم تتم املناداة‬ ‫علينا‪ ،‬وعندما طلبنا شهادة احلضور‬ ‫باعتبار البعض منا موظفني في وزارة‬ ‫التربية ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬قيل لنا أن��ه متت‬ ‫املناداة علينا‪ ،‬وأن اجللسة أجلت إلى‬ ‫يوم ‪.24/3/2014‬‬ ‫وف��ي اليوم نفسه كانت محاكمة ‪13‬‬ ‫معتقال وأج��ل��ت إل��ى ‪20/12/ 2013‬‬ ‫ليتم احلكم على ‪ 9‬منهم بستة أشهر‬ ‫نافذة و‪ 4‬منهم بسنة حبسا نافذا‪.‬‬ ‫ومباشرة بعد ذل��ك‪ ،‬انطلقت األشغال‬ ‫ل��ث�لاث��ة م��ق��اول�ين‪ ،‬م��ع ال��ع��ل��م أن ملف‬ ‫األراضي اجلماعية لـ»أسرير إيلمشان»‬ ‫ب���زاك���ورة م�����ازال ل���م ي��ف��ص��ل القضاء‬ ‫بشأنه‪.‬‬ ‫ ما سبب اعتراضكم كوكيل عن سكان‬‫«أسرير إيلمشان» على البقع باألرض‬ ‫املذكورة؟‬ ‫< أود اإلش��ارة إلى أن النزاع محتدم‬ ‫كوننا كأصحاب احل��ق نطالب بوقف‬ ‫األشغال ريثما تقول العدالة كلمتها‪،‬‬ ‫بينما ت��ص��ر ال��س��ل��ط��ات املعنية على‬ ‫مباشرة األشغال قبل أن يفصل القضاء‬ ‫في النزاع مبنحها لرخص بناء وإقامة‬ ‫مشاريع على أراض��ي متنازع عليها‪،‬‬ ‫وذل��ك ما نرفضه لكون األرض‪ ،‬أرض‬ ‫أج���دادن���ا‪ ،‬لكننا وق��ع��ن��ا حت��ت طائلة‬ ‫الظلم‪.‬‬ ‫ ه��ل ل��ك��م أن ت��وض��ح��وا ل��ن��ا مختلف‬‫اخل���روق���ات ال��ت��ي ش��اب��ت ت��وزي��ع البقع‬

‫األرضية لـ«أسرير ملشان»؟‬ ‫< إن توزيع األراض���ي مت بشكل غير‬ ‫منصف وع��ادل‪ ،‬إذ سلمت ما يزيد عن‬ ‫‪ 3161‬بقعة خلمس أسر‪ ،‬بينما أصحاب‬ ‫األرض و»أوالد البالد» فكان نصيبهم‬ ‫«ال��ف��ت��ات» وه��و م��ا يعرف بـ»الشعاب»‬ ‫أي البقع غير الصاحلة ألي شيء‪ ،‬إلى‬ ‫جانب تفويت أراضي بأسماء مكررة أو‬ ‫بغير اسم‪.‬‬ ‫وأود اإلشارة إلى أن أراضي «أسرير»‬ ‫غير محفظة وغير مجهزة ومتنح رخص‬ ‫بناء مشاريع عليها‪ ،‬إضافة إل��ى عدم‬ ‫توفرها على قنوات الصرف الصحي‪،‬‬ ‫وال يوجد هناك ال ماء وال كهرباء‪ ،‬كما‬ ‫أف��اد بذلك التقرير السنوي للمجلس‬ ‫األع��ل��ى للحسابات لسنة ‪ 2011‬في‬ ‫زاكورة‪.‬‬ ‫ ما هي أهم املطالب التي يرتضيها‬‫س��ك��ان «أس���ري���ر إي��ل��م��ش��ان بزاكورة»‬ ‫بوصفكم وكيال عنهم؟‬ ‫< إطالق سراح املعتقلني ‪ ،11‬املتهم‬ ‫‪ 9‬م��ن��ه��م بتعطيل أش��غ��ال أم����رت بها‬ ‫السلطة‪ ،‬و‪ 4‬بتهمة التجمهر املسلح في‬ ‫الشارع العام‪ ،‬وكذا جبر الضرر الذي‬ ‫حلقهم وأسرهم‪.‬‬ ‫كما نطالب بتقرير مالي وأدبي ملا يزيد‬ ‫عن ‪ 17‬سنة‪.‬‬

‫* وكيل األراضي الساللية‬ ‫لـ«أسرير إيلمشان» بزاكورة‬

‫توحدت أصوات األمهات‬ ‫املتعالية بكونهن ت��ردن أن‬ ‫يطلق سراح فلذات أكبادهن‬ ‫مع جبر الضرر‪.‬‬ ‫ف��اط��م��ة اب���ن إدري����س‪ ،‬أم‬ ‫محمد اإلدريسي (من مواليد‬ ‫‪ ،1978‬عامل)‬ ‫زه��رة غ��زالن‪ ،‬وال��دة عبد‬ ‫احلفيظ بورقبة (من مواليد‬ ‫‪)1992‬‬ ‫فاطمة املستعني‪ ،‬والدة‬ ‫كل من عبد الرحيم بوسة‪،‬‬ ‫ي��ب��ل��غ م��ن ال��ع��م��ر ‪ 32‬سنة‪،‬‬ ‫متزوج وأب لطفل‪ ،‬وسفيان‬ ‫ب���وس���ة وع����م����ره ‪22‬سنة‪،‬‬ ‫يدرس في السنة أولى‬ ‫م��ن التكوين‬ ‫املهني‪.‬‬ ‫فاطمة‬ ‫أخ����������وي����������ا‪،‬‬ ‫(والدة صالح‬ ‫وي�������ك�������م�������ان‬ ‫م�����ن مواليد‬ ‫‪ ،1986‬يتيم‬ ‫األب ومعيل‬ ‫أسرته الوحيد‬ ‫وي�����ش�����ت�����غ�����ل‬ ‫ع��ام�لا) عدجو‬ ‫أج��������رم��������ي��������ط‬ ‫(والدة معتقلني‬ ‫حل��س��ن باحلو‬ ‫وم��ح��م��د باحلو‬ ‫م��������ت��������زوج����ي���ن‬ ‫ول���ه���م���ا أب����ن����اء‪،‬‬ ‫وه���م���ا املعيالن‬ ‫ألسرتيهما )‪.‬‬ ‫ال�����س�����ع�����دي�����ة‬ ‫ل���ع���رش ( وال�����دة‬ ‫أي����وب اليوسفي‬ ‫‪ 21‬س��ن��ة‪ ،‬متزوج‬ ‫ولديه طفلة يعمل‬ ‫«بلومبي» )‪ ،‬فاطمة بابا(‬ ‫زوج��ة إبراهيم ل��ع��رج‪ ،‬أب‬ ‫ل��ث�لاث��ة أب���ن���اء‪ ،‬ع��ام��ل في‬ ‫البناء)‪ ،‬فاطمة الطلحاوي(‬ ‫أم محمد ال��راش��دي يعمل‬ ‫مساعدا خلياط تقليدي)‪.‬‬ ‫اخ���ت���ص���رت األم����ه����ات‬ ‫ح���س���رت���ه���ن‪ ،‬ب���ك���ون���ه���ن ال‬ ‫مي��ل��ك��ن غ��ي��ر ال����ت����راب فال‬ ‫م��ال والش���يء لديهن‪ ،‬لكن‬ ‫«التراب ضاع»‪.‬‬ ‫أم����������ه����������ات وآب�������������اء‬ ‫يسكنون دورا من الطني‪،‬‬ ‫وأغ��ل��ب��ه��م ي��ع��ي��ش��ون مبا‬ ‫ق��������دره ‪ 30‬دره�����م�����ا في‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫وقبل أن تغادر»املساء»‬ ‫م��دي��ن��ة زاك�������ورة واألس����ر‬ ‫امل���ك���ل���وم���ة ف�����ي أرض���ه���ا‬ ‫وأب��ن��ائ��ه��ا‪ ،‬ص��اح��ت سيدة‬ ‫م��خ��ت��ص��رة واق�����ع مدينة‬ ‫توجد في األقصى الشرقي‬ ‫ل����ل����م����غ����رب‪ »...‬ال وج����ود‬ ‫ل��ل��م��ص��ان��ع وال املعامل‪،‬‬ ‫«األرض ‪....‬رأس مالنا‬ ‫الوحيد‪ ...‬ضاعت من بني‬ ‫أيدينا»‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كرمية العدس بالكمون‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫لتحب الغذاء نوّع في أصنافه‬

‫>‬

‫إن تنويع الغذاء بحيث يتألف من عدة أنواع من اخلضروات‬ ‫والفواكه واحلبوب عادة جيدة جتعلك حتب الطعام‪ ،‬كما أنه‬ ‫يضمن تكامل األغذية وعملها على مد اجلسم بجميع العناصر‪،‬‬ ‫التي هو في حاجة إليها‪ ،‬ألن عنصرا غذائيا معينا إن لم يتوفر‬ ‫في اخلضر سيكون في الفاكهة أو في احل��ب��وب‪ ،‬وبذلك فإن‬ ‫اجلسم يأخذ ما ينقص في نوع غذائي من نوع آخر‪ .‬هذا إن‬ ‫كان احلديث عن التنويع بني األغذية املفيدة للصحة‪ ،‬أما إن‬ ‫كانت الغاية استعمال احل��ل��وى ب��دل الفاكهة والفطائر بدل‬ ‫اخلبز‪ ،‬فإن في ذلك خسارة أكبر من الربح‪.‬‬ ‫* ترتيب املائدة‬ ‫إذا كان تنويع الطعام يجعلك تقبل عليه‪ ،‬فهذا ال يعني أن تبالغ‬ ‫في ذلك وتكثر من أصناف األكل في كل وجبة ‪ ،‬ألن ذلك يعتبر‬ ‫تبذيرا للمال وضياعا للوقت واجلهد‪.‬‬ ‫بالرغم من أن اجلميع يعلم تأثير ترتيب املائدة على حتريك‬ ‫الشهية‪ ،‬فإن ذلك ال يعني كثرة استعمال الصحون‪ ،‬ألن األمر‬ ‫غالبا ما يبدأ ممتعا لكنه ينتهي متعبا‪ ،‬نظرا للجهد املبذول‬ ‫في سبيل إعداد املائدة‪ ،‬عالوة على كثرة الصحون امللوثة التي‬ ‫تتكدس في املطبخ والتي تتطلب وقتا و جهدا لتنظيفها قد‬ ‫يضيع عليك متعة الوجبة‪.‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 300‬غرام من العدس نوع‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< مكعب مرق الدجاج‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< قبصة كمون‬ ‫< قبصة فلفل أحمر حار‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫(‪)corail‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 70‬سنتلترا من احلليب‬ ‫‪ 200‬غراما من التوت‬ ‫‪ 200‬غراما من الفراولة‬ ‫حبة موز‬

‫< قشري املوز وقطعيه إلى دوائر‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ال��ت��وت وال��ف��راول��ة واسكبي‬ ‫احلليب في خالط واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫وزعي املزيج في كؤوس وقدميه‪.‬‬

‫< ق��ش��ري البصل وال��ث��وم وضعيهما في‬ ‫م��ق�لاة وأض��ي��ف��ي ال���ع���دس وم��ك��ع��ب املرق‬ ‫وغطي باملاء واطهي ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫صفي العدس وضعيه في مطحنة يدوية‬ ‫واطحنيه‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي إل����ى ع��ص��ي��دة ال���ع���دس مبشور‬ ‫حامضة وزيت الزيتون والكمون والفلفل‬ ‫احلار وامللح واإلبزار واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫ق���دم���ي ك���رمي���ة ال����ع����دس م���رف���ق���ة باخلبز‬ ‫احملمص‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫كيف تختارين األواني املنزلية (‪)1‬‬ ‫< اختاري أواني طعام مصنوعة من مواد غير سامة (خالية‬ ‫من الرصاص) آمنة لالستخدام واالستهالك اليومي‪.‬‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< ي�ع�ت�ب‬ ‫املهمة في �ر ال� ك �م �و‬ ‫ن‬ ‫م��‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫امل‬ ‫توابل‬ ‫طبخ ويست‬ ‫مع ا‬ ‫ط �ع �مً �مل��أك�والت بأنواعهاخدم بكثرة‬ ‫�ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫���‬ ‫م‬ ‫ذي���� ً‬ ‫نحها‬ ‫فوائد‬ ‫ذا‪ .‬ك �م��ا أ‬ ‫االست صحية وعالجية‪ ،‬ن للكمون‬ ‫غ‬ ‫و‬ ‫نا‬ ‫ال‬ ‫ء‬ ‫عنه في املنزل‪ .‬ميكن‬

‫سموثي الفراولة والتوت‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سلطة الباربا‬ ‫(البنجر) بالبرتقال‬

‫مربى الفراولة‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< كيلوغرام من الفراولة‬ ‫< كيلو من سكر سنيدة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي الفراولة واغسليها‬ ‫جيدا وضعيها في إناء مع‬ ‫‪ 15‬سنتلترا من املاء‪.‬‬ ‫اط����ه����ي مل������دة ‪ 35‬دقيقة‬ ‫وحاولي الضغط بني الفينة‬ ‫واألخرى على الفراولة‪.‬‬ ‫أضيفي السكر وقلبي بدون‬ ‫انقطاع‪.‬‬ ‫اط���ه���ي مل����دة ‪ 30‬إل����ى ‪40‬‬ ‫دق��ي��ق��ة ع��ل��ى ن���ار ق��وي��ة مع‬ ‫ال��ت��ق��ل��ي��ب امل��س��ت��م��ر حتى‬ ‫ينضج متاما‪.‬‬ ‫ع�����ب�����ئ�����ي امل���������زي���������ج ف���ي‬ ‫برطمانات‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام باربا‬ ‫< ملعقتان كبيرتان ماء الزهر‬ ‫< ملعقة صغيرة سكر‬ ‫< نصف ملعقة قرفة‬ ‫< ملح‬ ‫< شرائح البرتقال للزينة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق��ش��ري ال��ب��ارب��ا وقطعيها إلى‬ ‫مكعبات واسلقيها في م��اء مملح‪،‬‬ ‫ثم قطريها واحتفظي بكأس من ماء‬ ‫السلق‪.‬‬ ‫صففي مكعبات الباربا في طبق‪.‬‬ ‫اخلطي ماء الزهر والسكر والقرفة‬ ‫وماء السلق جيدا‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج ف��وق الباربا‪ ،‬زيني‬ ‫ب��ش��رائ��ح ال��ب��رت��ق��ال وق��دم��ي الطبق‬ ‫فورا‪.‬‬

‫بريوش‬ ‫باإلجاص‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غرام من الدقيق‬ ‫< ‪ 15‬غراما من عجينة اخلبز‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 50‬غراما سكر‬ ‫< ‪ 5‬سنتلترات حليب‬ ‫< علبة من اإلجاص‬ ‫< ‪ 125‬غراما زبدة‪ +20‬غراما‬ ‫للقالب‬ ‫< قبصة قرفة‬ ‫< قبصة ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اطحني اإلج���اص قليال‬ ‫اخلطي اخلميرة مع ملعقة‬ ‫ماء دافئ‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ‪ 50‬غ���رام���ا سكر‬ ‫مع الدقيق وثالث بيضات‬ ‫واحل��ل��ي��ب وال��ق��رف��ة وامللح‬ ‫ج��ي��دا واخل��م��ي��رة‪ ،‬ث��م لفي‬ ‫ال��ع��ج�ين ع��ل��ى ش��ك��ل كرة‬ ‫وغ���ط���ي���ه ب��ق��ط��ع��ة قماش‬ ‫نظيفة ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫اخ���ل���ط���ي م����ن ج���دي���د كرة‬ ‫ال��ع��ج�ين م���ع ‪ 125‬غراما‬ ‫زب�����دة م��ق��ط��ع��ة إل����ى قطع‬ ‫ولفيها في ورق سلفريزي‬ ‫وأدخليها إلى الثالجة ملدة‬ ‫‪ 3‬ساعات‪.‬‬ ‫ادهني قالبا (‪un moule‬‬ ‫‪ )à manqué‬بالزبدة‪.‬‬ ‫اب���س���ط���ي ال���ع���ج�ي�ن على‬ ‫س�����ط�����ح ع������م������ل‪ ،‬وزع�������ي‬ ‫اإلج����اص امل��ق��ط��ع ولفيها‬ ‫ث��م قطعي بواسطة سكني‬ ‫إل��ى دوائ���ر‪ ،‬وصففيها في‬ ‫القالب وغطيها ملدة ساعة‬ ‫في مكان دافئ‪.‬‬ ‫سخني ال��ف��رن على درجة‬ ‫حرارة ‪ 200‬مئوية واطهي‬ ‫ملدة ‪ 30‬إلى ‪ 35‬دقيقة‪.‬‬

‫زهرة الزنبق‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫الزنبق اس��م واح��دة من أكبر وأه��م فصائل النبات‪.‬‬ ‫يطلق على كثير م��ن زه��ور احل��دائ��ق واملستنبتات‬ ‫الزجاجية كالزنبق النمري‪ ،‬وزنبق مادونا‪ ،‬وزنبق‬ ‫عيد الفصح األبيض‪ ،‬والزنبق الصيني والياباني‪.‬‬ ‫ً‬ ‫أيضا مجموعة من النباتات‬ ‫تشمل فصيلة الزنبق‬ ‫املهمة في الزراعة‪ ،‬كالهليون والصبار‪ .‬هناك أزهار‬ ‫الص ّفير‬ ‫قليلة ال يشكل الزنبق جز ًءا من اسمها كزهرة ّ‬ ‫والزهرة الثالثية‪ .‬إال أنها ُتع ُّد من فصيلة الزنبقيات‪،‬‬ ‫بينما ال ت��ش��م��ل فصيلة ال��زن��ب��ق��ي��ات زن��ب��ق الكالة‬ ‫وزنبق امل��اء‪ .‬هناك أكثر من ‪ 200‬جنس في فصيلة‬ ‫الزنبق‪ ،‬وحوالي ‪ 4,000‬نوع‪،‬‬ ‫لكن‬ ‫أن���واع ال��زن��ب��ق احلقيقي‬ ‫ال ت��ت��ج��اوز ن��ح��و ‪80‬‬ ‫ن����وعً ����ا‪ .‬ت���وج���د في‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة املعتدلة‬ ‫م��ن ن��ص��ف الكرة‬ ‫الشمالي‪ .‬وهناك‬ ‫أي� ً‬ ‫�ض��ا ك��ث��ي��ر من‬ ‫األنواع املهجنة‪.‬‬ ‫وأك��������������������������������دت‬ ‫ن����ت����ائ����ج أح�����دث‬ ‫دراس������ة نشرتها‬ ‫م���ج���ل���ة م���ي���دي���ك���ال‬ ‫ريسيرشيز الصينية‬ ‫امل����ع����ن����ي����ة ب����ال����ش����ؤون‬ ‫الطبية أن امل��ادة الكيماوية‬ ‫املوجودة في نبات الزنبق واملعروفة ب����������اس����������م‬ ‫سيكلوبامني متثل عالجا ناجحا لسرطان اجللد‪،‬‬ ‫حيث تتسم بفاعليتها العالية في منع تشكيل الرابطة‬ ‫الوحيدة ف��ي التفاعالت الكيميائية احليوية التي‬ ‫ينجم عنها تكوين اخلاليا السرطانية‪ ،‬مما يؤدى إلى‬ ‫وقف منوها ومن ثم قتلها‪.‬‬ ‫ويعكف الفريق الصيني األمريكي حاليا على تركيب‬ ‫محلول موضعي من مادة سيكلوبامني‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫أن أثبتت التجارب التي أجريت على الفئران عدم‬ ‫ظ��ه��ور أي ت��أث��ي��رات سمية ناجمة ع��ن ه��ذه امل���ادة‪،‬‬ ‫فيما يأمل العلماء أن يكون ملادة سيكلوبامني تأثيرا‬ ‫مماثال على أن��واع سرطانية أخ��رى كسرطان املعدة‬ ‫واألمعاء والثدي والبروستاتا بخالف تأثيرها املؤكد‬ ‫على سرطان اجللد‪ ،‬وال��ذي يندرج ضمن ما يسمى‬ ‫«سرطانات اخلاليا القاعدية» ويظهر عادة في مناطق‬ ‫اجلسم األكثر عرضة للشمس احلارقة‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2279 :‬اخلميس ‪2014/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫فينك أسي الداودي‪،‬‬ ‫شفتك هاد ليامات‬ ‫ضارب الطم وساكت‬

‫«اجلامعة تطلب ترخيصا إلجراء ‪3‬‬ ‫مباريات لألسود قبل املونديال»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ اجلامعة تدير غير مدرب بعدا‪،‬‬‫عاد تشوف املاتشاش ديال ضاحوكي‪..‬‬ ‫علي الفاسي‬

‫ياله حتركو من هنا‬ ‫وفرتكو عليا هاد‬ ‫اجلوقة‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫حتى تسالي نتا من الهضرة‪,‬‬ ‫وزيدون الفم السدود ما‬ ‫يدخلوش الذبان‬

‫كيجاوكم األفالم‬ ‫ديالنا ألوليدات‬

‫وتا هادا مالو‪ ،‬ياكما‬ ‫باغينا نخلصو الضريبة‬ ‫على الوقوف فلبالكة‬ ‫ما فيهم ما يتشاف‬ ‫أموالي‬

‫«م��ع��رك��ة ح��ام��ي��ة ال��وط��ي��س ب�ين أعضاء‬ ‫مجلس املستشارين لتوظيف أبنائهم»‬ ‫> صحف‬ ‫ ح��رب داح��س وال��غ��ب��راء هادي‪،‬‬‫وخيرنا مايديه غيرنا‪..‬‬

‫بيد الله‬

‫قريت باللي ‪ 63‬في املائة من‬ ‫الطلبة ماكيكملوش قرايتهم‬ ‫فاجلامعة‪ ،‬عالش؟‬

‫«حفر الدار البيضاء تتحول إلى «آبار»‬ ‫مع تهاطل األمطار»‬

‫تقهرو بالزحام‪ ،‬املدرج وال‬ ‫عامر بحال مركب محمد‬ ‫اخلامس وحتى األساتذة‬ ‫ما كاينينش‬

‫> املساء‬

‫ساجد‬

‫ غ��ي��ر ال��ل��ي م��ا ب��غ��اش يغرق‬‫فشوارع كازا على خاطرو‪..‬‬

‫«موجة ارتفاع األسعار تضرب للعام‬ ‫الثاني جيوب املغاربة»‬

‫دوز‪ ،‬واملرة املاجية‬ ‫ما تبقاش تعاود‬

‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ ه���ي غ��ي��ر م���وج���ة وسكتي‪،‬‬‫وت��س��ون��ام��ي ه���ادا م��ا عمر ملغاربة‬ ‫شافو بحالو‪..‬‬

‫الوفا‬

‫«احلكومة تختار املضي في إشعال‬ ‫األسعار»‬ ‫> صحف‬ ‫ ومازال زايدة فيه طويل‪..‬‬‫بنكيران‬ ‫«الكرش الضخم‪ ..‬انتهاك للقانون في‬ ‫اليابان»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ وت��ع��ال��و ل��ل��م��غ��رب تشوفو‬‫شحال من س��داري بوكريشة خارق‬ ‫القانون‪..‬‬

‫كرش ضخمة‬

‫كاينة شي مرة خرا‪،‬‬ ‫راني مهرب لفلوس دقة‬ ‫وحدة‬

‫هاد الساعة كاين غير‬ ‫الفانيد‪ ،‬كيقضي على‬ ‫جميع األمراض‬ ‫عطيني الدوا ديال‬ ‫الصداع‬

‫وانا عطيني الدوا‬ ‫ديال الراس‬

‫زعما غير الزحام هو‬ ‫اللي جرا عليهم من‬ ‫الكليات؟‬

‫وراهم عارفني باللي ال كملو‬ ‫لقراية غادين يخرجو ديريكت‬ ‫للشوماج وكيعلقو ليهم بوقالة‬ ‫للواحد فالراس قدام البرملان‬


‫األخيرة‬

‫البالد التي‪...‬‬

‫جمال بدومة‬

‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2279 :‬الخميس ‪ 22‬ربيع األول الموافق لـ ‪ 23‬يناير ‪2014‬‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬ ‫> يومية مستقلة‬ ‫وعن تفاصيل عالقته الوطيدة بطالبني هما الوالي الركيبي ومحمد سالم ولد السالك‪ ،‬وكيف أن‬ ‫شكل اسم «الطود»‪ ،‬الذي يعني اجلبل العظيم‪ ،‬لكل من حمله سنوات اخلمسينيات‬ ‫كرسي االعتراف‬ ‫األخيرين انقلبا من مواطنني مغربيني إلى انفصاليني مؤسسني جلبهة البوليساريو‪.‬‬ ‫في شمال املغرب‪ ،‬نعمة في طيها نقمة؛ فبقدرما كان يورث حامله املجد والعلم‪ ..‬كان‬ ‫مع بهاء الدين الطود‬ ‫كما يحكي الطود‪ ،‬في معرض «اعترافاته»‪ ،‬أنه كان محاميا مللك مصر‪ ،‬أحمد فؤاد الثاني‪،‬‬ ‫يلحق به لعنة املطاردة واالختطاف واالغتيال‪ ..‬الرتباط آل الطود بزعيمني «مزعجني»‪،‬‬ ‫ابن امللك فاروق‪ ،‬وللروائي الفلسطيني الكبير إمييل حبيبي؛ ويتوقف عند التفاصيل الدقيقة‬ ‫هما محمد بنعبد الكرمي اخلطابي واحمد الريسوني‪ ،‬وابتعادهم عن حزب االستقالل‬ ‫لعالقته بالعديد من املثقفني العامليني أمثال روجيه جارودي ومحمود درويش وجابر عصفور‬ ‫وجيش التحرير‪.‬‬ ‫وجمال الغيطاني‪ ..‬وكيف رفض محمد شكري روايته «البعيدون» قبل أن يكتب مقدمتها بعد أن‬ ‫فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يحكي الروائي واحملامي بهاء الدين الطود مأساة‬ ‫اختارتها وزارة التربية والتعليم املصرية كرواية منوذجية‪ .‬ويتوقف بهاء الدين الطود‪ ،‬أيضا‪ ،‬عند‬ ‫اختطاف واغتيال أفراد من عائلته‪ ،‬وكيف مت تهريب أخيه نحو القاهرة حيث كان أفراد‬ ‫سياق لقائه بالقذافي وإهدائه إياه روايتيه «البعيدون» و«أبو حيان في طنجة»‪.‬‬ ‫وإجنلترا‪،‬‬ ‫من عائلته رفقة اخلطابي؛ كما يتحدث عن مساره الدراسي في إسبانيا وفرنسا‬ ‫‪33‬‬

‫حكى أن جابر عصفور طلب منه أن يترك « ِزبالة» القانون والمحاماة ويتفرغ لكتابة الرواية‬

‫الطود‪ :‬قال لي شكري «البعيدون» ليست رواية وأنت لست روائيا‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ع�لاق �ت��ك األدب� �ي ��ة مبحمد‬‫ش �ك��ري ان�ت�ق�ل��ت م��ن إنكاره‬ ‫عليك أن ت �ك��ون روائ��ي��ا إلى‬ ‫اع� �ت ��راف ��ه ب��أه �م �ي��ة منجزك‬ ‫ال ��روائ ��ي األول‪ ،‬ال� ��ذي قال‬ ‫عنه‪»« :‬البعيدون» رواية رائدة‪،‬‬ ‫جاءت إضافة جديدة لتأسيس‬ ‫الرواية املغربية احلديثة‪ ،‬إن لم‬ ‫أقل العربية»؛ كيف حدث هذا‬ ‫التحول اجل ��ذري ف��ي موقف‬ ‫صاحب «اخلبز احلافي» من‬ ‫روايتك؟‬

‫< م��ح��م��د ش���ك���ري ك����ان قد‬ ‫ق���رأ م��س��ودة ال���رواي���ة‪ ،‬قبل‬ ‫ص����دوره����ا ب���ح���وال���ي أرب���ع‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬رمب��ا ك��ان ذل��ك في‬ ‫سنة ‪ ،1996‬وقال لي حينها‪:‬‬ ‫ه���ذه ليست رواي�����ة‪ ..‬يجب‬ ‫إع��ادة كتابتها؛ ثم أضاف‪:‬‬ ‫أن��ت لست روائ��ي��ا يا بهاء‪،‬‬ ‫أن���ت تكتب امل��ق��ال��ة األدبية‬ ‫وال��ق��ص��ة ال��ق��ص��ي��رة بلغة‬ ‫جميلة‪ ،‬أما الرواية فهي أمر‬ ‫صعب‪ .‬ومبا أنني كنت أثق‬ ‫في ذائقة شكري األدبية‪ ،‬فقد‬ ‫وضعت ال��رواي��ة في الرف‪،‬‬ ‫إلى أن زارني جابر عصفور‪،‬‬ ‫ف��ي غ��ش��ت ‪ ،2000‬واتفقنا‬ ‫على قضاء يوم في شفشاون‪.‬‬ ‫وقد حدث قبل السفر أن طلب‬ ‫مني جابر إمداده بعمل أدبي‬ ‫م��غ��رب��ي ل���ق���راءت���ه‪ ،‬فتذكرت‬ ‫م��س��ودة «ال��ب��ع��ي��دون»‪ ،‬التي‬ ‫كانت حتمل حينها عنوانا‬ ‫مؤقتا هو «منافي»‪ ،‬وبعد أن‬ ‫ن��زع��ت غ�لاف املطبوع الذي‬ ‫ك��ان يحمل ع��ن��وان الرواية‬ ‫واس��م��ي‪ ،‬سلمته إي���اه‪ .‬وفي‬ ‫ال���ط���ري���ق إل�����ى شفشاون‪،‬‬ ‫وجدتني أس��وق بتوتر كمن‬ ‫ينتظر نتيجة غير مؤكدة‪،‬‬ ‫فيما ك��ان جابر منهمكا في‬ ‫ال��ق��راءة‪ ، .‬وبعد عودتنا من‬ ‫ش��ف��ش��اون‪ ،‬غ���ادر ج��اب��ر إلى‬ ‫أصيلة ومعه املسودة‪ .‬وبعد‬ ‫ي��وم�ين‪ ،‬ات��ص��ل ب��ي الشاعر‬

‫الطود رفقة شكري والطيب‬ ‫صالح وآخرين‬ ‫امل��ص��ري أح��م��د عبد املعطي‬ ‫ح��ج��ازي م��ن أص��ي��ل��ة‪ ،‬حيث‬ ‫كان يقيم رفقة زوجته سهير‬ ‫في منزل وسط املدينة‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫اليوم أعدت سهير وجبة عشاء‬ ‫أنت مدعو إليها رفقة الطيب‬ ‫صالح (الروائي السوداني)‬ ‫وح����م����ادي ص���م���ود (الناقد‬ ‫التونسي) وإدم��ون��د غريب‬ ‫(أس���ت���اذ ال��ع�لاق��ات الدولية‬ ‫ف��ي اجل��ام��ع��ة األم��ري��ك��ي��ة في‬ ‫واشنطن) ومحمد بنعيسى‬ ‫وج��اب��ر ع��ص��ف��ور‪ ..‬وعندما‬ ‫دخلت البيت ‪-‬ولم يكن جابر‬ ‫ع��ص��ف��ور ق��د وص���ل‪ ،‬ق���ال لي‬ ‫بن عيسى‪ :‬يقول جابر إنك‬ ‫كتبت رواي��ة لم يكتب مثلها‬ ‫أي مغربي‪.‬‬ ‫ ك� � �ي � ��ف ع�� � � ��رف ج� ��اب� ��ر‬‫ع �ص �ف��ور أن ال� ��رواي� ��ة تعود‬

‫إليك؟‬ ‫< أحس بذلك‪ ،‬خصوصا أنه‬ ‫كان يعرف بعضا من تفاصيل‬ ‫حياتي ودراستي في القصر‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر وم����دري����د ول���ن���دن‪..‬‬ ‫وه����ي األم���اك���ن ال��ت��ي ت���دور‬ ‫فيها أح����داث «البعيدون»‪.‬‬ ‫تدخل الطيب صالح ليؤكد‬ ‫لي ما قاله بن عيسى‪« :‬لقد‬ ‫أث��ن��ى ج��اب��ر ع��ص��ف��ور كثيرا‬ ‫على عملك ال���روائ���ي»‪ ،‬قال‪.‬‬ ‫وب��ع��د حل��ظ��ات‪ ،‬دخ���ل جابر‬ ‫عصفور‪ ،‬ول��م أسأله إطالقا‬ ‫ع���ن امل���وض���وع إل���ى أن قال‬ ‫م���ن ت��ل��ق��اء ن��ف��س��ه‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫خرجنا إلى مقهى «الزريرق»‬ ‫للصيادين‪ ،‬من أجل احتساء‬ ‫ال��ش��اي‪ :‬ب��ه��اء‪ ،‬أت��ع��رف أنك‬ ‫ك��ت��ب��ت ع���م�ل�ا م���ت���ف���ردا؟ ثم‬ ‫أضاف‪ :‬يجب أن تترك «زبالة»‬

‫ال���ق���ان���ون واحمل����ام����اة‪ ،‬أنت‬ ‫روائ���ي ب��ال��ق��وة وبالسليقة‪،‬‬ ‫وم��ج��ب��ول ع��ل��ى ال���س���رد‪ .‬ثم‬ ‫أن��ه��ى ح��دي��ث��ه ب��ق��ول��ه‪ :‬يجب‬ ‫أن ت��ص��در ال���رواي���ة ع��ن دار‬ ‫نشر ك��ب��ي��رة‪ ،‬وأق��ت��رح عليك‬ ‫أن تنشرها ضمن منشورات‬ ‫امل���ج���ل���س األع����ل����ى للثقافة‬ ‫مبصر‪ .‬وف��ي شتنبر ‪،2000‬‬ ‫حملت مسودة ال��رواي��ة إلى‬ ‫مصر‪ .‬وذات سهرة جمعتني‬ ‫بالصديق ال��راح��ل مصطفى‬ ‫ن��ب��ي��ل (م���دي���ر دار الهالل)‪،‬‬ ‫أخ��ب��رت��ه بأنني أع��ت��زم نشر‬ ‫رواي����ة ف��ي امل��ج��ل��س األعلى‬ ‫للثقافة‪ ،‬ف��ق��ال ل��ي‪ :‬املجلس‬ ‫ليس دار نشر مهمة‪ ،‬ثم طلب‬ ‫مني أن أطلعه على الرواية‬ ‫ل��ي��رى م���ا إن ك��ان��ت تصلح‬ ‫ل��ل��ن��ش��ر ف���ي «دار ال���ه�ل�ال»‪.‬‬

‫وب��ع��د ي���وم�ي�ن‪ ،‬ات��ص��ل��ت به‬ ‫الستعادة املسودة‪ ،‬فوجدته‬ ‫يطلب مني ترشيحها للنشر‬ ‫في «دار الهالل»‪ ،‬على أساس‬ ‫أن تبت اللجنة‪ ،‬استثناء‪،‬‬ ‫في أمر نشرها من عدمه‪ ،‬في‬ ‫غضون ثالثة أي��ام‪ .‬وعندما‬ ‫ات���ص���ل ب���ي ج���اب���ر عصفور‬ ‫يسأل ع��ن ال��رواي��ة‪ ،‬أخبرته‬ ‫بأنني سلمتها إلى مصطفى‬ ‫نبيل‪ ،‬فغضب بشدة‪ ،‬لكن بعد‬ ‫أن علم ب��أن «ال��ه�لال» قبلت‬ ‫طباعتها‪ ،‬فرح كثيرا‪.‬‬ ‫ بعدما طبعت دار الهالل‬‫امل �ص��ري��ة رواي� �ت ��ك وصنفتها‬ ‫ك��رواي��ة منوذجية‪ ،‬تعرض لها‬ ‫ول��ك بعض ال�ن�ق��اد واملتتبعني‬ ‫بالهجوم والتشكيك؛ ِاح��ك لنا‬ ‫بعضا من ردود األفعال التي‬ ‫خلفها هذا العمل؟‬

‫< ذات يوم من شتنبر ‪2000‬‬ ‫بالقاهرة‪ ،‬عدت بعد منتصف‬ ‫الليل إلى الفندق‪ ،‬فوجدت‬ ‫على العلبة الصوتية لهاتف‬ ‫الغرفة رس��ال��ة صوتية من‬ ‫الناقد املصري صالح فضل‪،‬‬ ‫ي��ق��ول ل���ي ف��ي��ه��ا بحماس‪:‬‬ ‫بهاء‪ ..‬لقد عرفت أنك صاحب‬ ‫رواي�������ة «ال���ب���ع���ي���دون» من‬ ‫حديثك عن مدريد واملغرب‬ ‫ول��ن��دن‪ ،‬وب��اخل��ص��وص عن‬ ‫مدينة القصر الكبير‪ ،‬وعن‬ ‫ال��دك��ت��ور ف��ي��رن��ان��دي��ز الذي‬ ‫ُ‬ ‫كنت مساعدا له بكلية اآلداب‬ ‫في مدريد‪ .‬وأض��اف صالح‬ ‫قوله‪ :‬لعلمك يا بهاء‪ ،‬أنت‬ ‫ثالث مغربي تطبع ل��ه دار‬ ‫الهالل رواي��ة‪ .‬ثم استطرد‪:‬‬ ‫بالرغم من أنك جئت متأخرا‬ ‫إل���ى ك��ت��اب��ة ال����رواي����ة‪ ،‬فإن‬ ‫«ال��ب��ع��ي��دون» سترفعك إلى‬ ‫م��ص��اف ال��روائ��ي�ين الكبار‪.‬‬ ‫لقد ارتكب صالح فضل خطأ‬ ‫كبيرا‪ ،‬حني فكر في إطالعي‬ ‫ليلتها على ه��ذا اخلبر‪ ،‬إذ‬ ‫ل��م يغمض ل��ي ج��ف��ن حتى‬ ‫الصباح‪.‬‬ ‫ من هما الروائيان املغربيان‬‫اللذان سبقاك إلى النشر في‬ ‫«دار الهالل» املصرية؟‬ ‫< ه��م��ا ع��ب��د ال���ك���رمي غالب‬ ‫وم���ح���م���د ع���زي���ز احلبابي‪.‬‬ ‫املهم أن��ه عندما سيخبرني‬ ‫ال��ص��دي��ق ال��راح��ل مصطفى‬ ‫نبيل (مدير دار الهالل) الحقا‬ ‫ب���أن «ال��ب��ع��ي��دون» اختيرت‬ ‫ك����رواي����ة من������وذج للرواية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة امل��ع��اص��رة‪ ،‬وأنها‬ ‫وزعت على ‪ 41‬ألف مؤسسة‬ ‫تعليمية مب��ص��ر‪ ،‬أحسست‬ ‫مبسؤولية ال��ك��ات��ب‪ ،‬وأنني‬ ‫دخلت‪ ،‬من حيث لم أحتسب‪،‬‬ ‫إل����ى م���ي���دان ال م���ج���ال فيه‬ ‫للنكوص أو االرجت��ال‪ .‬لذلك‬ ‫لم أص��در عملي الثاني «أبو‬ ‫ح��ي��ان ف���ي ط��ن��ج��ة» إال بعد‬ ‫مضي ‪ 10‬سنوات‪.‬‬

‫«العصر احلجري»‬

‫ال حديث في املغرب هذه األيام إال عن «بوتفليقة»‪ ،‬ليس‬ ‫الرئيس اجلزائري بل وزير اإلسكان وسياسة املدينة‪ ،‬نبيل‬ ‫بنعبد الله‪ ،‬الذي شج أحد العدوانيني رأسه بحجر في آسا‪،‬‬ ‫بينما كان يعقد لقاء حزبيا هناك‪ ،‬ورسم له «تفليقة» كبيرة‬ ‫على جبهته‪ .‬ويبدو أن رئيس احلكومة سيجد نفسه مجبرا‪،‬‬ ‫عما قريب‪ ،‬على توزيع «الكاسكات» على فريقه احلكومي بدل‬ ‫توزيع احلقائب‪ ،‬ألن االعتداءات التي يتعرض لها الوزراء‬ ‫هذه األي��ام تنذر باألسوإ‪ ،‬وال شيء يوحي بأنها ميكن أن‬ ‫تتوقف‪ .‬االح��ت��ج��اج على ال����وزراء وال��زع��م��اء السياسيني‬ ‫بات يعتمد على طرق بدائية‪ ،‬كما وقع مع وزير اإلسكان‬ ‫وسياسة املدينة‪ ،‬وهو سلوك ال ميكن أن يقبل به إنسان‬ ‫متحضر مهما بلغت اخلالفات واالن��ت��ق��ادات واخلصومة‬ ‫مع رئيس ح��زب «التقدم واالشتراكية»‪ .‬قبل نبيل بنعبد‬ ‫الله‪ ،‬تعرض زميله في الصحة واحلزب‪ ،‬احلسني الوردي‪،‬‬ ‫لتهديدات سوقية حتت قبة البرملان‪ ،‬حني حاولت «عصابة»‬ ‫من الصيادلة أن متس بسالمته البدنية احتجاجا على‬ ‫ق��ان��ون ال يتماشى م��ع مصاحلها‪ ،‬ول��م يفلت ال���وردي من‬ ‫بطش الصيادلة «األشاوس» إال بأعجوبة‪ ،‬وامللف اليوم بني‬ ‫يدي القضاء‪ .‬وقبل ال��وردي وبنعبد الله‪ ،‬حاصر عشرات‬ ‫العاطلني سيارة رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران ومنعوه‬ ‫من اخلروج‪ ...‬والبقية تأتي!‬ ‫في البلدان املتحضرة‪ ،‬عندما يريد احملتجون التعبير‬ ‫ع��ن غضبهم على أح��د السياسيني يقذفونه بـ»الطارط‬ ‫آال ك��رمي» أو يرشونه بكمية من الدقيق كي يصير أشبه‬ ‫بفأر ضبطوه للتو في كيس طحني‪ ،‬والهدف في النهاية‬ ‫هو أن يصبح منظر الزعيم مضحكا دون املس بسالمته‬ ‫البدنية‪ ،‬وفي بعض احلاالت يرشقون السياسي بالبيض‬ ‫أو الطماطم (الطماطم الطازجة طبعا‪ ،‬كي ال يفهمنا أحد‬ ‫«املتحضرين» غلط و«يعطب» أحد الوزراء «مباطشية ديال‬ ‫احل��ك» من صنف كيلو أو اثنني)‪ .‬لقد ص��ار العنف جزءا‬ ‫م��ن حياتنا السياسية‪ .‬وإذا أردن���ا أن نضع ح��دا لهذه‬ ‫املمارسات‪ ،‬ال بد أن نفهم األسباب التي أوصلتنا إليها‪ .‬ال‬ ‫شيء يولد من فراغ والنتائج توجد دائما في املقدمات‪ .‬من‬ ‫يتأمل التحوالت التي عرفها املشهد السياسي في املغرب‪،‬‬ ‫خالل السنوات األخيرة‪ ،‬يفهم سر احلجر الذي شج رأس‬ ‫نبيل بنعبد الله‪ ،‬والتهديدات التي تلقاها وزير الصحة‪،‬‬ ‫واحلصار الذي تعرض له رئيس احلكومة‪ .‬لقد نزل اخلطاب‬ ‫السياسي إلى حضيض غير مسبوق‪ ،‬وبات من هب ودب‬ ‫زعيما سياسيا‪ ،‬ومن لم يجد شغال يستلم وزارة أو قيادة‬ ‫حزب‪« .‬من يزرع الريح يحصد العاصفة»‪ .‬االستهتار بعقول‬ ‫الناس وغياب الكاريزما لدى الزعماء من األسباب التي‬ ‫جعلت احملتجني يتجرؤون على السياسيني وال���وزراء‪.‬‬ ‫لقد انتقلنا من قادة يحظون بكثير من االحترام والتقدير‪،‬‬ ‫مثل عبد الرحيم بوعبيد وامحمد بوستة وعبد الرحمان‬ ‫اليوسفي وعلي يعتة وعبد الله إبراهيم وبنسعيد آيت‬ ‫إيدر‪ ،‬إلى زعماء من «كارتون» ال يكاد يحترمهم أحد‪ ،‬بعضهم‬ ‫أقرب إلى «فيدور في بار» أو «زعيم عصابة» منه إلى زعيم‬ ‫حزب‪ .‬وبعضهم ميلك سجال حافال من املواجهات العضلية‬ ‫واملعارك الطاحنة بالسالسل والهراوات والكالب املدربة‪،‬‬ ‫التي لوالها ملا وصل إلى منصبه‪ .‬لنأخذ على سبيل املثال‬ ‫حميد شباط‪ ،‬الذي يرأس أعرق حزب سياسي في املغرب‪:‬‬ ‫الرجل دشن مشواره في «الزعامة» بهجوم مسلح على املقر‬ ‫املركزي للنقابة التي أصبح في ما بعد زعيما لها‪ ،‬وال ميكن‬ ‫للذاكرة السياسية املغربية أن تنسى الشعار الشهير الذي‬ ‫رفع خالل املعركة احلامية بني شباط واألندلسي وأفيالل‬ ‫للظفر بقيادة «االحت��اد العام للشغالني»‪« :‬الهاجم ميوت‬ ‫شرع»‪ ،‬ولعله من الشعارات التاريخية التي أسست للمرحلة‬ ‫التي وصلنا إليها اآلن‪ .‬وحني فكر شباط في خوض معركة‬ ‫الترشح لقيادة احل��زب بدل عباس الفاسي‪ ،‬شبه معركته‬ ‫باحلرب التي كان يخوضها «ثوار» ليبيا ضد العقيد معمر‬ ‫القذافي؛ ثم سلح أتباعه ب��ال��ه��راوات والسالسل وزحف‬ ‫على املقر املركزي للحزب في «باب احلد» بالرباط‪ ،‬بعد أن‬ ‫أطلق عليه اسم «باب العزيزية»‪ ،‬علما بأنه أكثر الزعماء‬ ‫السياسيني املغاربة شبها بالعقيد الراحل‪« .‬إذا كان رب‬ ‫البيت للطبل ضاربا فشيمة أهل بيته الرقص»‪ .‬عندما يكون‬ ‫الزعماء السياسيون من هذه الطينة ماذا تنتظر من الناس‬ ‫العاديني؟ لقد سيطر على املشهد السياسي املغربي ثالثي‬ ‫خطير‪ :‬الضحالة والتفاهة واحلقارة‪ ،‬وص��ارت العدوانية‬ ‫واملعارك العضلية تعطي أكلها السياسي‪ ،‬وميكن أن جتعل‬ ‫منك قائدا سياسيا ووزيرا‪ ،‬ملاذا إذن ال يجربها احملتجون‬ ‫ال��ذي��ن استنفدوا ك��ل ال��وس��ائ��ل؟ م��ن حسنات العدوانية‬ ‫التي يتعرض لها ال��وزراء ‪-‬رغم كونها غير مبررة في كل‬ ‫األحوال‪ -‬أنها جعلت الوزير ألول مرة في املغرب يستحق‬ ‫راتبه‪ ،‬باعتبار أنه ميارس «مهنة تعرض صاحبها للخطر»‬ ‫«‪.»Un métier à risque‬‬ ‫لقد دخلنا «ال��ع��ص��ر احل��ج��ري» م��ن أب��واب��ه الواسعة‬ ‫واحل��م��د لله‪ ،‬ف��ي انتظار أن تشهر السكاكني والسيوف‬ ‫واملسدسات‪.‬‬


Pdf_2279