Issuu on Google+

‫احلدث‬

‫املدن الساحلية حتصي خسائرها واملركبات السياحية تطالب بالتعويض‬ ‫األمواج العاتية‬ ‫ترمي بعظام‬ ‫وجمجمة بشرية‬ ‫بالهرهورة‬ ‫وتشرد مئات‬ ‫البحارة‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2267 :‬‬

‫> الخميس ‪ 07‬ربيع األول ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 09‬يناير ‪2014‬‬

‫‪5‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫هل يتحول املغرب إلى جنة لألموال «القذرة»؟‬ ‫بعد إعالن الحكومة «العفو» عن مهربي األموال إلى الخارج‬

‫عبد الرحيم ندير‬ ‫في سنة ‪ ،1996‬حني كانت احلملة‬ ‫األمنية على التهريب وامل��خ��درات في‬ ‫أوج��ه��ا‪ ،‬وه��ي احل��م��ل��ة امل��ع��روف��ة بحملة‬ ‫إدري����س ال��ب��ص��ري‪ ،‬ح���زم ال��ع��ش��رات من‬ ‫املغاربة حقائبهم وتوجهوا نحو إسبانيا‪،‬‬ ‫وبالضبط نحو اجلنوب اإلسباني‪ ،‬وهناك‬

‫أودع��وا املاليير في أبناك إسبانية وأوروبية‬ ‫أو أنشؤوا بها مشاريع كثيرة‪ ،‬وكثيرون منهم‬ ‫حصلوا على اجلنسية اإلسبانية‪ ،‬وبينهم رجال‬ ‫أعمال وجتار ومسؤولون في عدد من قطاعات‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫بعد حوالي ‪ 18‬سنة من تلك الفترة‪ ،‬حتول‬ ‫موقف الدولة من ه��ؤالء مائة وثمانني درجة‪،‬‬ ‫فاألزمة املالية اآلن خانقة والعجز املوازناتي‬

‫ف��ي تفاقم‪ ،‬واحل��ل الوحيد ال��ذي اه��ت��دت إليه‬ ‫احلكومة احلالية للخروج م��ن امل��أزق الراهن‬ ‫هو العفو عن مهربي األموال‪ ،‬والسماح بعودة‬ ‫املاليير من العملة الصعبة إل��ى أرض الوطن‬ ‫دون االستفسار عن مصدرها أو طريقة جنيها‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يعني أن امل��غ��رب سيتحول إل��ى جنة‬ ‫ل�لأم��وال ال��ق��ذرة وأن ج��ه��ود م��ك��اف��ح��ة غسيل‬ ‫األموال ستبوء بالفشل‪.‬‬

‫وف���ي خ��ط��وة م��ف��اج��ئ��ة‪ ،‬وخ��ل�ال األش����واط‬ ‫األخيرة من عملية املصادقة على مشروع القانون‬ ‫املالي لسنة ‪ 2014‬مبجلس املستشارين‪ ،‬خرجت‬ ‫احلكومة بتعديل يقضي بالعفو عن األشخاص‬ ‫ال��ذي��ن ق��ام��وا ب��ت��ه��ري��ب أم����وال خ���ارج التراب‬ ‫الوطني دون التصريح بها لدى مكتب الصرف‪،‬‬ ‫بدعوى توفير مزيد من السيولة ملواجهة تراجع‬ ‫احتياطيات العملة الصعبة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪7‬‬

‫اعتقال صاحبة صيدلية ببرشيد تزود جتار «القرقوبي» بكميات كبيرة‬

‫هكذا استعد المغرب‬ ‫لميني تسونامي‬

‫جالل رفيق‬ ‫متكنت عناصر ال��درك بالنواصر‬ ‫م��ن اعتقال صيدالنية ببرشيد تبني‬ ‫أنها ت��زود مروجي أق��راص مهلوسة‬ ‫بكميات كبيرة من «القرقوبي»‪.‬‬ ‫وجاء اعتقال صاحبة الصيدلية‬ ‫بعد إيقاف متهم وص��ف بـ«اخلطير»‬ ‫ض��ب��ط��ت ب��ح��وزت��ه ك��م��ي��ة ك��ب��ي��رة من‬ ‫األدوي���ة‪ ،‬التي يجري ترويجها على‬ ‫أساس أقراص مهلوسة‪ ،‬ومتكنت فرقة‬ ‫الدرك بالنواصر من اعتقال املتهم بعد‬ ‫أن نصبت ل��ه كمينا محكما بأحد‬ ‫املناطق املتاخمة للنواصر‪ ،‬إذ تبني‬ ‫أن��ه م��ن أكبر جت��ار امل��خ��درات بشتى‬ ‫أنواعها باملنطقة‪.‬‬ ‫واستمعت عناصر الدرك إلى املتهم‬ ‫م��ن خ�لال محاضر رسمية أك��د فيها‬ ‫أنه يقتني كميات مهمة من األقراص‬ ‫املهلوسة من صاحبة صيدلية توجد‬

‫بوسعيد ينفي وجود الئحة‬ ‫بأسماء مهربي األموال‬ ‫الرباط ‪ -‬خديجة عليموسى‬ ‫نفى محمد بوسعيد‪ ،‬وزير االقتصاد واملالية‪ ،‬أن تكون هناك الئحة‬ ‫للمعنيني باملساهمة اإلبرائية‪ ،‬إذ قال في ندوة صحافية نظمها أمس‬ ‫بالرباط ‪« :‬ليست هناك الئحة ولن تكون‪ ،‬ألن األساس في إجناح هذه‬ ‫املسطرة هو تسهيل املسطرة واعتماد السرية»‪ ،‬موجها رسالة اطمئنان‬ ‫إلى املعنيني باألمر‪ ،‬بعدما اعتبر أن هذا اإلجراء هو لصاحلهم‪.‬‬ ‫وأوض���ح بوسعيد‪ ،‬أن ال��ه��دف م��ن التنصيص على «املساهمة‬ ‫اإلبرائية» بقانون املالية‪ ،‬والذي أثار الكثير من اجلدل‪ ،‬هو املصاحلة‬ ‫االقتصادية مع مواطنني أخطؤوا في تطبيق القوانني املتعلقة بالصرف‪،‬‬ ‫موضحا أن هذا اإلجراء لم يأت عبثا بل جاء بعد دراسة وتفكير عميق‬ ‫ومقارنة مع عدد من الدول املتقدمة‪ ،‬والذي مبوجبه يتم إعفاء املغاربة‬ ‫املقيمني باملغرب من الغرامات واجل��زاءات املتعلقة بامتالك عقارات‬ ‫وأموال في اخلارج‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ببرشيد‪ ،‬األم���ر ال���ذي جعل عناصر‬ ‫ال��درك وبتعليمات من النيابة العامة‬ ‫تنتقل إلى برشيد العتقال املشتبه بها‪،‬‬ ‫التي جرى االستماع إليها في انتظار‬ ‫إحالتها على محكمة القطب اجلنحي‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يكشف التحقيق‬ ‫الذي تباشره عناصر الدرك مع املتهم‪،‬‬ ‫الذي يعتبر من ذوي السوابق العدلية‪،‬‬ ‫ومع الصيدالنية‪ ،‬عن معطيات مثيرة‬ ‫بخصوص مروجي أق��راص مهلوسة‬ ‫ك��ان��وا يلجؤون لصاحبة الصيدلية‬ ‫لشراء كميات كبيرة من «القرقوبي»‬ ‫وإع�����ادة بيعها بالتقسيط ب��ك��ل من‬ ‫النواصر والدار البيضاء‪.‬‬ ‫وب��اش��رت عناصر ال���درك امللكي‬ ‫بالنواصر حمالت متشيطية واسعة‬ ‫النطاق لتجفيف منابع املخدرات‪ ،‬إذ‬ ‫متكنت‪ ،‬أخيرا‪ ،‬من اعتقال العشرات‬ ‫م��ن املشتبه بهم بترويج املخدرات‪،‬‬

‫إض��اف��ة إل��ى متهمني مبحوث عنهم‬ ‫مبوجب مذكرات بحث وطنية‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن ع��ن��اص��ر ال����درك‬ ‫امللكي التابعة لعمالة إقليم النواصر‬ ‫مت��ك��ن��ت‪ ،‬أخ��ي��را‪ ،‬م��ن م��داه��م��ة معمل‬ ‫لصناعة مسكر «ماء احلياة» املعروف‬ ‫بـ»املاحيا»‪ ،‬بالنفوذ الترابي للجماعة‬ ‫القروية سيدي املكي‪ ،‬التابعة إلقليم‬ ‫برشيد‪.‬‬ ‫وكانت عناصر درك أوالد صالح قد‬ ‫نفذت عملية املداهمة التي طالت أحد‬ ‫املستودعات السرية التي أعدت إلنتاج‬ ‫املاحيا بكميات كبيرة‪ ،‬حيث مت حجز‬ ‫العشرات من البراميل واآلليات التي‬ ‫كانت تستعمل لتقطير ماء احلياة‪.‬‬ ‫وق���د مت اع��ت��ق��ال ص��اح��ب معمل‬ ‫تقطير املاحيا الذي يبلغ من العمر ‪42‬‬ ‫سنة‪ ،‬ول��ه سوابق عديدة في ترويج‬ ‫اخلمور‪ ،‬والذي يقطن بدوار الصوافة‬ ‫بجماعة سيدي املكي بإقليم برشيد‪.‬‬

‫روس يعيد اجلزائر إلى أجندة زيارته للمنطقة سماسرة يبيعون شهادة السكنى‬ ‫مبليوني سنتيم بالبيضاء‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬

‫كشفت م�ص��ادر دبلوماسية أن‬ ‫امل�ب�ع��وث األمم ��ي‪ ،‬كريستوفر روس‪،‬‬ ‫سيلتقي مبسؤولني في اجلزائر إضافة‬ ‫إلى املغرب ومسؤولي اجلبهة‪ ،‬بعد‬ ‫أن ن�ف��ت ج�ب�ه��ة البوليساريو‬ ‫أي ل�ق��اء ثنائي ف��ي السويد‬ ‫م��ع امل��غ��رب ن �ه��اي��ة الشهر‬ ‫اجل� ��اري‪ .‬ونقلت مصادر‬ ‫إعالمية أن روس سيلتقي‬ ‫ف ��ي ج��ول �ت��ه ف ��ي األي� ��ام‬ ‫القليلة القادمة مسؤولني‬ ‫من البلدين املالحظني‪،‬‬ ‫وه� � � �م � � ��ا اجل � � ��زائ � � ��ر‬ ‫وم��وري �ت��ان �ي��ا‪ ،‬رغ ��م ما‬ ‫راج ع � ��ن رغ� �ب� �ت ��ه في‬ ‫ع��زل املالحظة اجلزائرية‪،‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫الوصف الذي نعت به فوزي بنعالل اجللسة التي ترأسها أول أمس بالغرفة‬ ‫الثانية‪ ،‬حني شبهها بـ«السوق»‪ ،‬هو‪ ،‬في احلقيقة‪ ،‬تعبير صادق يلخص كل ما‬ ‫يحدث في مؤسسة يفترض أن يتحلى من ينتمون إليها بأعلى درج��ات الرزانة‬ ‫واالحترام وأن ميلكوا‪ ،‬أيضا‪ ،‬فضيلة اإلنصات وتقبل االنتقادات‪.‬‬ ‫ما ح��دث هو استمرار ملسلسل شد احلبل بني احلكومة واملعارضة حول‬ ‫موضوع «اإلحاطة علما»‪ ،‬وهو خالف يثار في كل مرة حتى صار النقاش حوله‬ ‫مبتذال وينم عن جهل الطرفني بأبسط قواعد العمل السياسي‪.‬‬ ‫فإذا كان رئيس احلكومة قد استند إلى قرار املجلس الدستوري الذي اعتبر أن‬ ‫هذه اإلحاطات غير دستورية ألنها تعطي احلق للمستشارين في انتقاد احلكومة‬ ‫وإبداء آراء ال متلك احلكومة حق الرد عليها‪ ،‬فهناك الكثير من القنوات املتاحة للرد‬ ‫عليه‪ ،‬وما على املنتقدين إال أن يسلكوها بدل حتويل اجللسات إلى سيرك يقدم‬ ‫فقرات فرجوية يتابعها املواطنون فتتنازعهم الرغبة في الضحك والبكاء في آن‪.‬‬ ‫القانون واض��ح‪ ،‬وقد حدد طبيعة املواضيع التي ميكن للنائب أن يستعمل‬ ‫فيها حق اإلحاطة علما‪ ،‬وهي حني يتعلق األمر بحدث كبير تعرفه البالد ويرى‬ ‫أن من واجبه حتسيس احلكومة به‪ ،‬مبعنى أنها ال تصلح للحديث في أي شيء‬ ‫كان‪ ،‬كما ال مجال الستغاللها سياسيا‪ ،‬وهذا ما يحدث اليوم في غرفتي البرملان‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬باملقابل‪ ،‬على أعضاء احلكومة أن يتحلوا بقدر أعلى من رحابة الصدر لتقبل‬ ‫االنتقادات اجلادة دون تشنج كما يحدث في أحايني كثيرة‪ .‬واألساسي في كل هذا‬ ‫النقاش أن املمارسة الدميقراطية في بلدنا محكومة بالتطور؛ وإذا اتضح أن بعض‬ ‫القوانني التي تؤطر هذه املمارسة غير مفيدة وال تساهم إال في توسيع الهوة بني‬ ‫الفاعلني السياسيني‪ ،‬فال شيء مينعنا من تغييرها أو إدخال تعديالت عليها‪ ،‬فال‬ ‫شيء مقدس سوى مصلحة الشعب الذي ينتظر من سياسييه الكثير‪.‬‬

‫عبر إج ��راء امل �ف��اوض��ات ببلد أوربي‬ ‫يجمع املغرب واجلبهة االنفصالية‬ ‫فقط‪ .‬وأك��دت جبهة البوليساريو‬ ‫زي��ارة روس للمنطقة بحر الشهر‬ ‫اجل� ��اري ع�ل��ى ل �س��ان م��ن يسمى‬ ‫برئيس البرملان الصحراوي‪،‬‬ ‫س��اع��ات فقط على نفيها‬ ‫ألي ل�ق��اء ف��ي السويد‪،‬‬ ‫رغ��م أن م�س��وؤال آخر‬ ‫في اجلبهة سبق له أن‬ ‫أكد ذلك‪.‬‬ ‫وس� � � �ي� � � �ح � � ��اول‬ ‫املبعوث األممي حسب‬ ‫ما نقل مساعدوه إلى‬ ‫األط��راف املعنية بعث‬ ‫امل �ف��اوض��ات املتوقفة‬ ‫بني املغرب واجلبهة من‬ ‫جديد‪.‬‬

‫خـــاص‬

‫‪20‬‬

‫مدونة األسرة‪ ..‬ماذا حتقق بعد‬ ‫‪ 10‬سنوات على إقرارها?‬ ‫ربورطاج‬

‫‪19‬‬

‫«أحولي»‪ ..‬قرية حتولت‬ ‫مناجمها إلى أنقاض‬

‫ج‪.‬ر‬ ‫كشف مصدر مطلع لـ«املساء» أن دور صفيح متاخمة لسوق «درب غلف»‬ ‫بالدارالبيضاء تشهد هذه األيام حركة غير عادية بعد أن انتشر خبر استفادة‬ ‫قاطني «الكاريانات» من منازل السكن االقتصادي قريبا‪ ،‬إذ نبتت العشرات من‬ ‫منازل الصفيح‪ ،‬في حني فتح سوق لسماسرة يتاجرون في شواهد السكنى‬ ‫مقابل مليوني سنتيم حتى يتمكن صاحب «البراكة» من االستفادة من شقة‬ ‫بأحد مشاريع السكن االقتصادي‪ .‬وأشار مصدر «املساء» إلى أن دور صفيح‬ ‫جديدة تنبت ليال بتزكية من سماسرة وأعوان سلطة يأخذون مقابال لصمتهم‬ ‫وغضهم الطرف عما يجري من بناء عشوائي‪ .‬وقال مصدر «املساء» إن األمر‬ ‫يتعلق باحلي الصفيحي املتاخم ل��درب غلف «عرسة ول��د احل��اج امبارك»‬ ‫و��كاريان فران اجلير»‪ ،‬اللذين بنيت بهما العشرات من دور الصفيح في ظرف‬ ‫وجيز في حني بنيت أبواب وهمية لعدد من «البراكات»‪ ،‬حتى يتبني أن األمر‬ ‫يتعلق بعائالت مركبة لتتم استفادة أكثر من شخص ضمن األسرة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫الطود‪ :‬مستشار اليونسكو دخل‬ ‫أصيلة ممتطيا «كارو» يجره بغل‬

‫«التـّسونامي» الصغير الذي فضح «الت ّسونامي» الكبير‬

‫قبل بضعة أس��اب�ي��ع‪ ،‬تنبأت صحيفة مصرية بأن‬ ‫تسوناميا كبيرا سيضرب عدة مدن في املغرب‪ .‬ورغم أنه‬ ‫ال أحد صدق تلك التنبؤات‪ ،‬فإن أحدا لم يفكر أيضا في‬ ‫اجلواب عن سؤال عميق‪ :‬ماذا لو ضرب تسونامي املغرب‬ ‫فعال؟‬ ‫املغرب يتوفر على ثالثة آالف كيلومتر من الشواطئ‪،‬‬ ‫وهو من بني بلدان قليلة في العالم تتوفر على مثل هذه‬ ‫املساحات املائية املمتدة‪ ،‬وأكثر من هذا فإنه يتوفر على‬ ‫شواطئ على واجهتني بحريتني‪ ،‬احمليط األطلسي والبحر‬ ‫املتوسط؛ وهذه الوضعية الطبيعية بقدر ما هي نعمة‪ ،‬فإنها‬ ‫أيضا نقمة‪.‬‬ ‫التسونامي ال��ذي ض��رب بلدان آسيا قبل سنوات‬ ‫وخلـّف مئات اآلالف من القتلى‪ ،‬ال أحد كان يتوقعه‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك حدث؛ والناس الذين كانوا يستمتعون ساعتها على‬ ‫الشواطئ لم يكونوا يحلمون يوما بأن ينقلب البحر الوديع‬ ‫في حلظة إلى وحش كاسر‪ ،‬ومع ذلك وقع ما وقع‪ ،‬والعالم‬ ‫لم يكن قد سمع من قبل كلمة تسونامي‪ ،‬لكن هذه الكلمة‬ ‫صارت اليوم متداولة في كل مكان وكأنها كانت مستعملة‬ ‫قبل ألف سنة‪.‬‬ ‫اخلبراء اجليولوجيون يقولون إن احمليط األطلسي‬ ‫صار معرضا لهزات كثيرة‪ ،‬وأن التغيرات املناخية باتت‬

‫عبد الـله الدامون‬

‫تتسارع بشكل غير مسبوق‪ ،‬وأن ما كان الناس يعتقدونه‬ ‫ضربا من اخليال سيصير حقيقة‪ ،‬لذلك علينا أن نتوقع‬ ‫األسوأ حتى ال نتفاجأ مبا هو أسوأ‪.‬‬ ‫نحن امل�غ��ارب��ة نقلب ك��ل ش��يء ضحكا‪ ،‬ون�ق��ول إن‬ ‫الكوارث ال تقترب منا ألنها تعرف حالنا وتعطف علينا‪ ،‬إذ‬ ‫ماذا بوسع الكوارث أن تفعل بشعب يعيش الكوارث من‬ ‫كل نوع صباح مساء؟ وماذا بوسع ال��زالزل واألعاصير‬ ‫أن تفعل بأمة ال تتوفر على شيء أصال‪ ،‬ال مستشفيات‬ ‫وال مدارس وال طرقات حقيقية‪ ،‬فلماذا ستأتينا الكوارث‬ ‫أصال؟‬ ‫نحن‪ ،‬أيضا‪ ،‬بلد غريب جدا إلى درجة أن مخرجي‬ ‫األف�ل�ام يختاروننا لتصوير ك��ل ش��يء‪ ،‬فعندما يريدون‬ ‫تصوير فيلم عن الصومال يأتون عندنا‪ ،‬وعندما يريدون‬ ‫إجناز فيلم عن الفلـّوجة املنكوبة يص ّورونه عندنا‪ ،‬وعندما‬ ‫يريدون تصوير فيلم عن عصر ما قبل التاريخ يأتون عندنا‬ ‫أيضا‪ ،‬فهل نحتاج أصال إلى تسونامي؟‬ ‫لكن املشكلة أن الكوارث لن تتعاطف معنا مستقبال‬ ‫وس�ت�م��ارس معنا الدميقراطية على حقيقتها‪ ،‬أي أننا‬ ‫سنعاني من تبعات التغيرات الطبيعية كما تعاني منها باقي‬

‫األمم‪ ،‬وموقعنا اجلغرافي الذي نرقص من أجله فرحا‪،‬‬ ‫ميكن أن يذيقنا املرارة في املستقبل‪ ،‬فالطبيعة لن تبقى هي‬ ‫نفسها‪ ،‬واألجيال املقبلة ستعيش في عالم مختلف متاما‪.‬‬ ‫هناك توقعات كثيرة ندرجها بني الواقع واخليال‪،‬‬ ‫وفي احمليط األطلسي هناك توقعات طبيعية كثيرة‪ ،‬أبرزها‬ ‫تلك التي تقول إن هذا البحر سيعرف باستمرار تغيرات‬ ‫هائلة‪ ،‬وإن مدنا شاطئية كاملة‪ ،‬على الضفتني‪ ،‬معرضة‬ ‫لالختفاء أو إلى اضمحالل جزء كبير منها‪ ،‬من بينها مدن‬ ‫عاملية شهيرة مثل نيويورك وكارولينا وفلوريدا وغيرها‪،‬‬ ‫لذلك من حقنا أن نتساءل‪ :‬إذا اختفت نيويورك‪ ،‬ألن تختفي‬ ‫الدار البيضاء؟‬ ‫التسونامي في املغرب لم يعد مجرد خرافة‪ ،‬بل صار‬ ‫الناس يتوقعونه في أي وقت وفي أي مكان‪ ،‬وحتى عندما‬ ‫توقع منجم فرنسي حدوثه في املغرب سنة ‪ ،2005‬فإن‬ ‫بعض الناس صدقوه وهجروا املدن الشاطئية وتوجهوا‬ ‫نحو مناطق داخلية أو مناطق جبلية‪.‬‬ ‫ولنعد إلى التاريخ قليال‪ ،‬التاريخ العميق‪ ،‬لنجد أن‬ ‫املغرب كان في األصل أرضا حتت املاء‪ ،‬والفوسفاط الذي‬ ‫ننعم به اآلن‪ ،‬عفوا‪ ،‬ال��ذي ينعمون به اآلن‪ ،‬هو من بقايا‬

‫ماليير الكائنات البحرية التي بقيت على األرض بعدما‬ ‫انحسرت املياه‪ ،‬وكما حدث وانحسرت املياه عن أرض‬ ‫املغرب عبر آالف أو ماليني السنني‪ ،‬فمن املمكن أن يحدث‬ ‫العكس‪ ،‬وتبدأ املياه في غمر املغرب عبر آالف أو ماليني‬ ‫السنني‪.‬‬ ‫لن منارس لعبة التهويل وسنكتفي مبعاينة ما جرى‬ ‫صباح الثالثاء املاضي‪ ،‬عندما اكتسحت أم��واج كبيرة‪،‬‬ ‫وليست عاتية‪ ،‬ش��واط��ئ ال��دار البيضاء وال��رب��اط وسال‬ ‫واحملمدية وآس�ف��ي وغيرها‪ .‬ف��ي ذل��ك ال�ي��وم‪ ،‬ل��م يصدق‬ ‫الكثيرون م��ا ج��رى‪ ،‬وه��رب سكان آخ��رون نحو مناطق‬ ‫أكثر أمنا‪ ،‬وآخرون صاروا يفكرون جديا في بيع منازلهم‬ ‫املوجودة قرب البحر‪ ،‬بأي ثمن‪ ،‬والرحيل إلى مناطق أخرى‬ ‫بعيدة أو عالية‪.‬‬ ‫«تسونامي» يوم الثالثاء لم يكن مدمرا‪ ،‬بل محدودا‬ ‫جدا‪ ،‬ومع ذلك ترك خسائر بعشرات املاليير‪ ،‬وشرد مئات‬ ‫الصيادين‪ ،‬وعطل عشرات األيدي العاملة‪ ،‬ونكب أسرا في‬ ‫أمالكها وأرزاق�ه��ا‪ ،‬وح��ول ع��ددا من الطرقات إلى أكوام‬ ‫من احلجارة‪ .‬إنه تسونامي صغير جدا فضح التسونامي‬ ‫الكبير ج��دا‪ ،‬فضح حالتنا التي ال تقدر على استيعاب‬ ‫بضعة أمواج قوية‪ ،‬فماذا لو جاءنا أمر الله كما جاء قوما‬ ‫غيرنا؟‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫أخبار المساء‬

‫مراكش تعيش أسبوع املوت حتت عجالت الشاحنات‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫سيارة خفيفة في شارع املشعر‬ ‫احل����رام ب��ال��ق��رب م��ن مدرسة‬ ‫املعادن مبنطقة ايسيل‪ .‬وكان‬ ‫الضحيتان على م�تن دراجة‬ ‫نارية‪ .‬كما شهد شارع گماسة‬ ‫ب��ح��ي حمل��ام��ي��د‪ ،‬ح��ادث��ة سير‬ ‫رهيبة راح ضحيتها شاب من‬ ‫م��وال��ي��د ‪ ،1995‬فيما أصيب‬ ‫رف��ي��ق��ه ب��ج��روح خ��ط��ي��رة نقل‬ ‫على إث��ره��ا ص��وب مستشفى‬ ‫اب����ن ط��ف��ي��ل‪ ،‬ب��ع��دم��ا دهست‬ ‫دراجتهما النارية شاحنة من‬ ‫الوزن الثقيل «رموك»‪.‬‬ ‫وي�������وم األح�������د امل���اض���ي‬ ‫ده��س��ت شاحنة ام���رأة حامل‬ ‫أردت���ه���ا ق��ت��ي��ل��ة‪ ،‬ف��ي��م��ا الي���زال‬ ‫ابنها الصغير وزوج��ه��ا بني‬ ‫احل���ي���اة وامل�����وت ب��ف��ع��ل قوة‬ ‫االص����ط����دام ال�����ذي وق����ع بني‬ ‫الشاحنة ودراجة نارية كانت‬ ‫متتطيها‪.‬‬ ‫وعلى مستوى حي دوار‬ ‫ال���ع���س���ك���ر‪ ،‬ص����ب����اح االث���ن�ي�ن‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬أودت ح��ادث��ة سير‬ ‫خ���ط���ي���رة ب���ح���ي���اة س���ي���دة في‬ ‫ع���ق���ده���ا ال�����س�����ادس‪ ،‬بعدما‬ ‫دهستها شاحنة م��ن احلجم‬ ‫الكبير «رم���وك»‪ ،‬عندما كانت‬ ‫بصدد عبور الشارع املذكور‪،‬‬ ‫بعد أدائها الفاتورة اخلاصة‬ ‫بالكهرباء بالوكالة القريبة‬ ‫م���ن م��ك��ان احل������ادث‪ .‬وق���د مت‬ ‫توقيف صاحب الشاحنة في‬ ‫احلني ومت اقتياده صوب مقر‬ ‫الشرطة القضائية للتحقيق‬ ‫معه‪.‬‬

‫ع��اش��ت م��راك��ش أسبوعا‬ ‫أس���ود ج���راء ح����وادث السير‬ ‫املميتة ال��ت��ي راح ضحيتها‬ ‫ال���ع���ش���رات م����ن األش���خ���اص‬ ‫أغلبهم شباب‪.‬‬ ‫ف��ب��ع��د ح������ادث اص���ط���دام‬ ‫س����ي����ارة م����ن ن�����وع «ب������ورش»‬ ‫بسيارة كان على متنها أربعة‬ ‫ش���ب���ان‪ ،‬أس���ف���رت ع���ن مصرع‬ ‫شخصني‪ ،‬أحدهما فتاة تبلغ‬ ‫من العمر ‪ 19‬سنة‪ ،‬شهد مدار‬ ‫عني م��زوار مبقاطعة املنارة‪،‬‬ ‫ن���ه���اي���ة األس����ب����وع امل���اض���ي‪،‬‬ ‫حادثة رهيبة‪ ،‬راحت ضحيتها‬ ‫فتاة من مواليد ‪ ،1990‬فيما‬ ‫أص��ي��ب��ت ص��دي��ق��ت��ه��ا بجروح‬ ‫عندما دهستهما شاحنة كانت‬ ‫تسير ف��ي االجت���اه املعاكس‪،‬‬ ‫أراد سائقها تغيير االجتاه‬ ‫فجأة‪ .‬الضحية‪ ،‬التي يعتبر‬ ‫وال���ده���ا أح���د ق��ي��ادي��ي حزب‬ ‫ال��ن��ه��ج ال��دمي��ق��راط��ي مبدينة‬ ‫آس��ف��ي‪ ،‬ك��ان��ت م��ت��وج��ه��ة إلى‬ ‫منزلها بعد أن أنهت عملها‬ ‫بإحدى الشركات‪ ،‬التي تعمل‬ ‫بها كمتدربة‪ ،‬بعد أن حصلت‬ ‫ع��ل��ى ش���ه���ادة ف���ي الهندسة‪.‬‬ ‫بينما الت���زال زميلتها التي‬ ‫كانت تقود ال��دراج��ة النارية‬ ‫حت������ت ال�����رع�����اي�����ة الطبية‬ ‫مبستشفى ابن طفيل‪.‬‬ ‫ك�����م�����ا ل�����ق�����ي ش���خ���ص���ان‬ ‫م���ص���رع���ه���م���ا‪ ،‬ل��ي��ل��ة السبت‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ب��ع��د أن صدمتهما‬

‫سرقة سيارتني ومحلني جتاريني بالبيضاء في ليلة واحدة‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫أق����دم م��ج��ه��ول��ون ع��ل��ى سرقة‬ ‫سيارتني‪ ،‬فجر أول أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫كما مت نهب محلني جتاريني‪ ،‬في‬ ‫الليلة نفسها‪ ،‬بحي األزهر بتراب‬ ‫عمالة مقاطعات البرنوصي بالدار‬ ‫البيضاء ‪.‬‬ ‫وخ��ل��ف احل���ادث���ان استنفارا‬ ‫أم��ن��ي��ا ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬إذ مت��ت سرقة‬ ‫ال��س��ي��ارة األول���ى م��ن أم���ام مقهى‬ ‫قبالة إعدادية البحتري والثانية‬ ‫مب��رك��ب ال��ف��ج��ر‪ .‬وأك���دت املصادر‬ ‫ذاتها أن حارس السيارات فوجئ‬ ‫حوالي الساعة الرابعة بأنه فقد‬ ‫سيارتني‪ ،‬وبعد ارتباك كبير حاول‬ ‫االتصال بالشرطة التي حلت على‬

‫الفور مرفوقة بالشرطة العلمية‪،‬‬ ‫وب��ع��ده��ا ان��ط��ل��ق��ت التحقيقات‪،‬‬ ‫غير أن رج��ال األم��ن سيتوصلون‬ ‫ب��إخ��ب��اري��ة ث��ان��ي��ة ت��ف��ي��د بتعرض‬ ‫م��ح��ل�ين جت��اري�ين ل��ل��س��رق��ة أيضا‬ ‫ف��ي الليلة نفسها‪ .‬وق��د سبق أن‬ ‫سجلت عملية سرقة أخرى لسيارة‬ ‫خاصة قبل حوالي شهر ونصف‬ ‫باملنطقة‪.‬‬ ‫ويعتزم سكان املنطقة تنظيم‬ ‫وق���ف���ات اح��ت��ج��اج��ي��ة استنكارا‬ ‫ل��ت��ردي ال��وض��ع األم��ن��ي غ��ي��ر أنه‬ ‫ل��م يحدد تاريخها بعد‪ .‬ف��ي حني‬ ‫مازال البحث جاريا عن الفاعل أو‬ ‫الفاعلني‪ ،‬في الوقت ال��ذي يشاع‬ ‫أن األم���ر يتعلق بشبكة منظمة‬ ‫مختصة في سرقة السيارات‪.‬‬

‫النيابة تأمر بإحضار رئيس جماعة رفض املثول أمام القضاء‬ ‫الرباط – حليمة بومتارت‬

‫أمرت النيابة ��لعامة باحملكمة االبتدائية مبكناس‪،‬‬ ‫صبيحة أول أمس الثالثاء‪ ،‬بإحضار رئيس جماعة‬ ‫مجاط‪ ،‬بعدما احلضور في جلسة التقدمي‪ ،‬وطالبت‬ ‫النيابة العامة ال��درك إحضار املعني بشتى الطرق‬ ‫القانونية داخ��ل أج��ل ال يتعدى ‪ 48‬ساعة‪ .‬وجاءت‬ ‫هذه التعليمات بناء على عدة شكايات توصلت بها‬ ‫النيابة العامة يتهم فيها الضحايا‪ ،‬ضمنهم مهاجر‬ ‫مغربي مقيم ببلجيكا‪ ،‬رئيس جماعة مجاط بالنصب‬ ‫واالح��ت��ي��ال عليهم‪ ،‬وسلبهم مبالغ مالية بعدما مت‬ ‫االتفاق على عملية تفويت قطع أرضية إليهم‪ ،‬لم يكن‬ ‫املشتكون يعلمون أنها تابعة لألمالك املخزنية‪.‬‬ ‫وحسب مصادر «املساء»‪ ،‬فإن فعاليات املجتمع‬ ‫املدني تبنت هذا امللف بعد تسجيل ما وصفته بنوع‬ ‫م��ن التأخر ف��ي البت ف��ي القضية‪ ،‬حيث مت تنظيم‬ ‫ع���دة وق��ف��ات اح��ت��ج��اج��ي��ة أم���ام امل��ص��ال��ح املختصة‬

‫تطالب بتعجيل مسطرة تقدمي املتهم أمام العدالة‪،‬‬ ‫من أج��ل استرجاع املبالغ املالية التي تسلمها من‬ ‫الضحايا مقابل حصولهم على قطع أرض��ي��ة غير‬ ‫قابلة للتفويت‪.‬‬ ‫من جهتهم‪ ،‬تساءل الضحايا عن األطراف التي‬ ‫كانت وراء إجناز التصميم اخلاص بالقطع التي كان‬ ‫يعتزم الرئيس تفويتها‪ ،‬كما مت حترير تصريح من‬ ‫قبل الرئيس ال��ذي وقعه املهاجر دون االط�لاع على‬ ‫مضمونه وال حتى احلصول على نسخة منه‪ ،‬وهو‬ ‫ما دفع املشتكي إلى توقيع تصريح آخر قصد إلغاء‬ ‫ما مت التوقيع عليه‪.‬‬ ‫وخالل االستماع إلى رئيس اجلماعة من طرف‬ ‫درك ب��وف��ك��ران أن��ك��ر وج����ود أي ع�لاق��ة ب��ي��ن��ه وبني‬ ‫امل��ه��اج��ر‪ ،‬غير أن ال��ش��ه��ادات التي أدل��ى بها بعض‬ ‫املوظفني باجلماعة أش��ارت إل��ى أن الرئيس يعرف‬ ‫املشتكي وأن���ه سبق ل��ه أن اس��ت��دع��اه��م إل��ى مكتبه‬ ‫بحضور املهاجر‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫التحقيق في اتهام عناصر أمنية‬ ‫باالعتداء على شخص ببرشيد‬ ‫برشيد‪ -‬موسى وجيهي‬

‫أف��اد مصدر مطلع أن‪ ‬وكيل امللك‪ ‬لدى ابتدائية‬ ‫برشيد أعطى أوام��ره‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪ ،‬ملصلحة‬ ‫الشرطة القضائية باملنطقة األمنية إلقليم برشيد‬ ‫بالتحقيق ف��ي تصريحات أدل��ى بها شخص يتهم‬ ‫فيها عناصر من أم��ن برشيد‪ ،‬بتعريضه للتعنيف‬ ‫واالعتداء عليه باستعمال األصفاد‪ ،‬كما أمر ممثل‬ ‫احلق العام بعرض الشخص املعني على املصالح‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة م���ن أج���ل ت��ل��ق��ي ال��ع�لاج��ات واإلسعافات‬ ‫الضرورية لإلصابات التي يحملها‪ ،‬والتي ادعى‬ ‫أنه تعرض لها خالل عملية توقيفه‪.‬‬ ‫وك��ان الشخص امل��وق��وف ق��د أح��ي��ل على أنظار‬ ‫مم��ث��ل احل��ق ال��ع��ام باحملكمة االب��ت��دائ��ي��ة لبرشيد‪،‬‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬من طرف عناصر األم��ن مبدينة‬ ‫برشيد‪ ،‬للنظر في صك االتهام املوجه إليه واملتعلق‬ ‫بالسكر العلني وح��ي��ازة امل��خ��درات واالع��ت��داء على‬ ‫عناصر الشرطة أث��ن��اء عملية توقيفه‪ ،‬ي��وم األحد‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬وال��ت��ي ج��اءت عقب توصل عناصر األمن‬ ‫مبعلومات تفيد بأن الشخص املعني كان يوجد في‬ ‫حالة غير طبيعية باحلي احلسني حيث يقطن‪ ،‬وبأنه‬ ‫يتحوز مخدرات عبارة عن كمية من القنب الهندي‪،‬‬ ‫وعلى إثر تلك املعلومات انتقلت عناصر األمن إلى‬ ‫احلي احلسني من أجل توقيفه‪ ،‬وتبني أنه كان في‬ ‫حالة سكر‪ ،‬وخالل محاولة عناصر الدورية األمنية‬ ‫توقيفه أبدى هذا األخير مقاومة كبيرة‪ ،‬قبل أن تتم‬ ‫السيطرة عليه حيث مت إخضاعه لتفتيش أولي أسفر‬ ‫عن العثور على كمية من املخدرات‪ ،‬وخالل العملية‬ ‫مت إيقاف شقيق املعني باألمر‪ ،‬الذي حاول التدخل‬ ‫من أج��ل تخليص شقيقه من قبضة عناصر األمن‪،‬‬ ‫ليتم اقتياد االثنني معا صوب مصلحة الدميومة‪ ،‬ثم‬ ‫نقل بعدها الشخص املعني إلى قسم املستعجالت‬ ‫ببرشيد لتلقي اإلسعافات األولية‪ ،‬ومن ثم أعيد إلى‬ ‫مخفر الشرطة حيث مت إخضاعه وشقيقه ملجريات‬ ‫البحث التمهيدي‪ ،‬واالس��ت��م��اع إليهما بخصوص‬ ‫املنسوب إليهما ووضعهما حتت تدابير احلراسة‬ ‫النظرية‪ ،‬والتي أحيال مبقتضاها‪ ،‬أول أمس الثالثاء‬ ‫على وكيل امللك‪ ،‬الذي استمع إلى الشخص املوقوف‬ ‫ال��ذي اتهم عناصر األم��ن باالعتداء عليه بالضرب‬ ‫بواسطة األصفاد‪ ،‬وأضاف املصدر ذاته أن الشخص‬ ‫املعني أفاد أن الرضوض التي يحملها سواء على‬ ‫مستوى الوجه أو الظهر هي نتيجة للتدخل األمني‬ ‫واالعتداء عليه باألصفاد من طرف عناصر الدورية‪.‬‬ ‫ممثل النيابة العامة بعد االطالع على ملف القضية‬ ‫أح��ال��ه��ا ع��ل��ى ال��ف��رق��ة احمل��ل��ي��ة ل��ل��ش��رط��ة القضائية‬ ‫ببرشيد للتحقيق‪ ،‬وحتديد ما إذا كان األمر يتعلق‬ ‫بتصريحات كيدية‪ ،‬أو غيرها‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أضاف املصدر نفسه أن أحد‬ ‫عناصر الفرقة األمنية التي قامت بتوقيف املعني‬ ‫ت��ق��دم ب��ش��ه��ادة طبية حت��دد م��دة العجز ف��ي ثالثني‬ ‫يوما‪.‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.59 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.30 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.39 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪15.16 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪17.39 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪18.59 :‬‬

‫توقيف شخص حاول اقتحام قسم الوالدة ببرشيد موظف يجني ‪ 40‬مليونا من تزوير فواتير املاء والكهرباء قسم جرائم املال ينظر في أكبر فضيحة إلسكان دور الصفيح مبكناس‬ ‫ ‬

‫برشيد موسى وجيهي‬

‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫ت��دخ��ل��ت ع��ن��اص��ر األم����ن اخل����اص باملستشفى‬ ‫اإلقليمي مبدينة برشيد‪ ،‬في ساعة متأخرة من ليلة‬ ‫االثنني املاضي‪ ،‬لتوقيف شخص حاول اقتحام قسم‬ ‫ال���والدة باملستشفى نفسه‪ ،‬ومتكنت عناصر األمن‬ ‫اخل���اص م��ن ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ى امل��ع��ن��ي ب��األم��ر‪ ،‬الذي‬ ‫كان في حالة غير عادية رغم إبدائه مقاومة كبيرة‬ ‫للحيلولة دون توقيفه‪ ،‬ومت ربط االتصال بعناصر‬ ‫امل��داوم��ة ال��ت��ي تسلمت الشخص امل��وق��وف قبل أن‬ ‫تقتاده صوب مخفر الشرطة‪ ،‬حيث مت االستماع إليه‬ ‫بخصوص األفعال املنسوبة إليه‪ ،‬كما مت االستماع‬ ‫إلى الطاقم الطبي املداوم بقسم املستعجالت وبعض‬ ‫ال��ش��ه��ود ال��ذي��ن ع��اي��ن��وا األح�����داث‪ ،‬ووض���ع املعني‬ ‫باألمر ره��ن تدابير احل��راس��ة النظرية قبل إحالته‬ ‫على النيابة العامة بابتدائية برشيد للنظر في صك‬ ‫االتهام املوجه إليه‪.‬‬ ‫ووفق مصدر مطلع‪ ،‬فإن املوقوف أفاد الضابطة‬ ‫القضائية‪ ،‬خالل إخضاعه ملجريات البحث التمهيدي‪،‬‬ ‫بأنه كان ينوي الدخول إلى املستشفى احمللي من‬ ‫أج��ل اس��ت��ش��ارة الطبيب وال��ع�لاج‪ ،‬ون��ف��ى أن يكون‬ ‫له علم بأن املكان ال��ذي اقتحمه مخصص للنساء‬ ‫احل��وام��ل‪ ،‬مضيفا أن محاولته ال��دخ��ول م��ن الباب‬ ‫اخللفي للمستشفى جاءت عقب رفض عناصر األمن‬ ‫اخلاص املكلفة بحراسة قسم املستعجالت السماح‬ ‫له بالدخول من الباب الرئيسي‪.‬‬

‫أحالت عناصر األمن‬ ‫موظفا متهما بالنصب‬ ‫وب��اخ��ت�لاس ‪ 40‬مليون‬ ‫سنتيم من املكتب الوطني‬ ‫للماء والكهرباء بعمالة‬ ‫ال��ف��ح��ص أجن������رة‪ ،‬على‬ ‫الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية للتحقيق معه‪،‬‬ ‫ب��ع��د ال��وص��ول إل���ى أدلة‬ ‫تفيد ت��ورط��ه ف��ي تزوير‬ ‫الفواتير‪.‬‬ ‫م���ص���ادر‬ ‫وأوردت‬ ‫مطلعة أن امل��وظ��ف كان‬ ‫يقوم بإعداد نسختني من‬ ‫فواتير امل��اء والكهرباء‪،‬‬ ‫إحداهما لإلدارة والثانية‬ ‫تذهب للمواطنني‪ ،‬الذين‬ ‫وجدوا أنفسهم مجبرين‬ ‫ع��ل��ى دف����ع م��ب��ال��غ تفوق‬ ‫بضعفني أو ثالثة أضعاف‬ ‫فواتيرهم احلقيقية‪.‬‬ ‫وكان املوظف‪ ،‬حسب‬ ‫امل����ص����ادر ذات����ه����ا‪ ،‬يقوم‬

‫شركة سياحية تنشر عرض عمل‬ ‫يقصي الطنجيني‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫أث�����ار ع����رض ع��م��ل ن��ش��رت��ه شركة‬ ‫سياحية على م��وق��ع إع�لان��ي معروف‪،‬‬ ‫غضب من اطلعوا عليه من سكان طنجة‪،‬‬ ‫بعد اشتراط الشركة أن يكون املتقدمون‬ ‫للوظيفة من أي مدينة أخرى غير عاصمة‬ ‫البوغاز‪.‬‬ ‫ال���ش���رك���ة ال����ت����ي ي���ح���م���ل بريدها‬ ‫اإلليكتروني اسم «سبا فواياج»‪ ،‬أوردت‬ ‫أن��ه��ا ت��ب��ح��ث ع���ن م��س��ؤول�ين جتاريني‬ ‫م��ن اجل��ن��س�ين‪ ،‬يقطنون بطنجة‪ ،‬لكن‬ ‫«أصولهم» من خارج املدينة‪ ،‬وهو الشرط‬ ‫الوحيد الذي تضمنه اإلعالن‪.‬‬

‫وانتشر اإلعالن عبر مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي كالنار في الهشيم‪ ،‬مرفوقا‬ ‫بتعليقات تدين األس��ل��وب «العنصري»‬ ‫ال���ذي اتبعته ال��ش��رك��ة‪ ،‬ووص���ف بعض‬ ‫املعلقني األمر بأنه «إقصاء غير مفهوم‬ ‫جلزء من الشعب املغربي»‪.‬‬ ‫وت��ت��ج��ل��ى خ���ط���ورة ه����ذا اإلع��ل��ان‪،‬‬ ‫حسب احملتجني عليه‪ ،‬في كونه ينص‬ ‫صراحة وبشكل رسمي على رفض جزء‬ ‫من املغاربة ألسباب عنصرية محضة ال‬ ‫عالقة لها باجلانب املهني‪ ،‬قائلني إن‬ ‫هناك شركات سبق أن رفضت تشغيل‬ ‫س��ك��ان ال��ش��م��ال ع��م��وم��ا‪ ،‬لكنها ل��م تكن‬ ‫ت��ن��ص ع��ل��ى ذل���ك ص��راح��ة ف��ي عروض‬ ‫العمل‪.‬‬

‫توضيح من املديرية العامة لألمن الوطني‬

‫توصلت «امل��س��اء» ببيان حقيقة‬ ‫م��ن امل��دي��ري��ة ال��ع��ام��ة ل�لأم��ن الوطني‬ ‫ب���خ���ص���وص م����ق����ال حت����ت ع����ن����وان‪:‬‬ ‫«اجل��ن��س ال��ن��اع��م يقتحم ب��ق��وة قلعة‬ ‫الفرقة الوطنية»‪ ،‬جاء فيه أن «الفرقة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية هي عبارة‬ ‫ع��ن مصلحة أمنية ذات اختصاص‬ ‫وطني‪ ،‬ينظمها قانونا الفصل ‪22-1‬‬ ‫م��ن ق��ان��ون امل��س��ط��رة اجل��ن��ائ��ي��ة‪ ،‬وال‬ ‫تتوفر على مكاتب جهوية أو إقليمية‬ ‫وإمنا تباشر مهامها في جموع التراب‬ ‫الوطني»‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل��دي��ري��ة أن املكاتب‬ ‫اجل��ه��وي��ة ال��ت��ي حت���دث ع��ن��ه��ا املقال‬ ‫«ت��ت��ع��ل��ق ب��ال��ف��رق اجل��ه��وي��ة للشرطة‬

‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة احمل��دث��ة مب��وج��ب القرار‬ ‫املشترك للسيد وزير الداخلية والسيد‬ ‫وزي����ر ال���ع���دل واحل���ري���ات رق���م ‪379‬‬ ‫بتاريخ ‪ 11‬دجنب�� ‪ ،2013‬وهي فرق‬ ‫مستقلة عن الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة وت���وج���د م��ق��اره��ا بأربع‬ ‫م��دن مغربية وت��ت��ح��دد وظيفتها في‬ ‫البحث في القضايا ذات االمتدادات‬ ‫اجل��ه��وي��ة»‪ .‬م��ش��ي��رة إل���ى أن «الفرقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة تضم‬ ‫ف��ي تشكيلتها موظفات ش��رط��ة‪ ،‬لهن‬ ‫نفس ال��ص�لاح��ي��ات واالختصاصات‬ ‫املمنوحة لنظرائهن الرجال‪ ،‬ويعملن‬ ‫منذ مدة في صفوف هذه الفرقة‪ ،‬وال‬ ‫وجود ألية تغييرات منتظرة»‪.‬‬

‫بوضع املبلغ احلقيقي في‬ ‫خزانة فرع املكتب الوطني‬ ‫للماء والكهرباء‪ ،‬مرفوقا‬ ‫بالفواتير األصلية‪ ،‬فيما‬ ‫ي��ق��وم ب��ت��ح��وي��ل الفارق‬ ‫ل��رص��ي��ده ال��ب��ن��ك��ي‪ ،‬حيث‬ ‫متكن من جمع ‪ 40‬مليون‬ ‫سنتيم عبر هذه العملية‪.‬‬ ‫وحتركت التحقيقات‬ ‫ب��ع��دم��ا ت��وص��ل��ت إدارة‬ ‫العمومية‬ ‫امل���ص���ل���ح���ة‬ ‫ب��ش��ك��اي��ات ت��ؤك��د توصل‬ ‫املواطنني بفواتير مبالغ‬ ‫فيها‪ ،‬لينطلق البحث الذي‬ ‫قاد إلى اكتشاف نسخ عن‬ ‫الفواتير املزيفة‪.‬‬ ‫وأح�����������س امل�����وظ�����ف‬ ‫بتضييف اخلناق عليه‪،‬‬ ‫فعمد‪ ،‬قبل فترة وجيزة‬ ‫م��ن اع��ت��ق��ال��ه‪ ،‬إل��ى وضع‬ ‫م��ب��ل��غ ‪ 6‬م�لاي�ين سنتيم‬ ‫ف��ي خ��زي��ن��ة ف���رع املكتب‬ ‫الوطني للماء والكهرباء‪،‬‬ ‫غير أن ذلك لم ينجه من‬ ‫االعتقال‪.‬‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫فتح قسم جرائم املال مبحكمة االستئناف‬ ‫بفاس‪ ،‬يوم أمس الثالثاء‪ ،‬أحد أكبر ملفات‬ ‫مشاريع إع��ادة إسكان قاطني دور الصفيح‬ ‫مبكناس‪ ،‬وه��و امللف ال��ذي يتابع فيه عدد‬ ‫من املستشارين اجلماعيني وأعوان السلطة‪،‬‬ ‫وم��وظ��ف��ون‪ ،‬ورج��ل سلطة وخليفته‪ .‬امللف‪،‬‬ ‫ال��ذي سجل في قسم جرائم امل��ال حتت عدد‬ ‫‪ ،13/31‬يتعلق ب��اخ��ت�لاالت عرفها مشروع‬ ‫جت��زئ��ة ال��س�لام باجلماعة ال��ق��روي��ة سيدي‬ ‫سليمان م��ول الكيفان بالقرب م��ن منطقة‬ ‫احلاج قدور بضواحي مكناس‪ .‬وكان قاضي‬ ‫التحقيق قد أنهى االستماع بالتفصيل إلى‬ ‫ما يقرب من ‪ 11‬متابعا في القضية‪ ،‬في حني‬ ‫قررت احملكمة استدعاء «جيش» من الشهود‪،‬‬

‫توقيف مرشحني‬ ‫للهجرة السرية‬ ‫قرب ميناء‬ ‫اجلرف األصفر‬

‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫متكنت عناصر ال ��درك التابعة ملركز‬ ‫سيدي بوزيد وعناصر درك موالي عبد الله‪،‬‬ ‫أول أم��س‪ ،‬من إيقاف ستة شبان تبني بعد‬ ‫التحقيق معهم أنهم كانوا يستعدون للهجرة‬ ‫السرية عبر ميناء اجلرف األصفر‪ .‬وحسب‬ ‫مصدر أمني‪ ،‬ف��إن خمسة شبان يتحدرون‬

‫جنايات بني مالل تنظر في ملف جديد‬ ‫لتزوير عقارات األجانب‬ ‫املساء‬

‫ت���ن���ظ���ر‪ ،‬ال����ي����وم اخل���م���ي���س‪ ،‬غرفة‬ ‫اجلنايات مبحكمة االستئناف ببني مالل‬ ‫في أولى جلسات محاكمة مواطن مغربي‬ ‫يدعى (ع‪.‬ل) أحيل على احملكمة من طرف‬ ‫الغرفة اجلنحية حملكمة االستئناف بتهمة‬ ‫استعمال وثيقة مزورة‪ ،‬بعد إلغائها قرار‬ ‫قاضي التحقيق‪ ،‬الذي كان قرر في وقت‬ ‫سابق عدم إحالة املتهم على اجلنايات‪.‬‬ ‫ويأتي قرار الغرفة اجلنحية لدى محكمة‬ ‫االستئناف ببني مالل استجابة مللتمسات‬ ‫الوكيل العام للملك من أج��ل إلغاء قرار‬ ‫قاضي التحقيق‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي توصلت إليها‬ ‫«املساء»‪ ،‬فوقائع هذه القضية تعود إلى‬ ‫شهر م��ارس من سنة ‪ 2012‬عندما تقدم‬ ‫م��واط��ن ف��رن��س��ي ي��دع��ى ج���ون فرانسوا‬ ‫ل��وم�ين بشكاية ض��د (ع‪.‬ل) يتهمه فيها‬ ‫بتزوير عقدين لبيع عقار وسط مدينة بني‬ ‫مالل‪ ،‬هو عبارة عن أرض عارية‪ ،‬مدعومة‬ ‫بوثائق‪ -‬تتوفر «املساء» على نسخ منها‪-‬‬ ‫تفيد بثبوت واق��ع��ة ال��ت��زوي��ر‪ ،‬م��ن بينها‬ ‫وثيقة تؤكد عدم وجود موثقني فرنسيني‬ ‫نسب إليهما توثيق العقدين‪ ،‬وكذا انعدام‬ ‫أسمائهما وعناوينهما وأرقام هواتفهما‬ ‫بالعاصمة الفرنسية ب��اري��س‪ ،‬كما أدلى‬ ‫بوثائق رسمية صادرة عن وزارة الداخلية‬ ‫الفرنسية تفيد بعدم وج��ود احملافظني‬ ‫مم��ث��ل��ي ال��س��ل��ط��ة ال��ل��ذي��ن ن��س��ب إليهما‬ ‫اإلشهاد على مطابقة التوقيعات املدونة‬ ‫بالعقدين املطعون فيهما بالزور‪.‬‬ ‫وف��ي إف��ادت��ه أم��ام قاضي التحقيق‪،‬‬ ‫ال����ذي ق���رر ع���دم م��ت��اب��ع��ة امل��ت��ه��م (ع‪.‬ل)‪،‬‬ ‫صرح الفرنسي جون فرانسوا لومني بأن‬

‫أغلبهم م��ن سكان احل��ي الصفيحي‪ ،‬قدرت‬ ‫املصادر عددهم بحوالي ‪ 32‬شاهدا‪ ،‬ضمنهم‬ ‫‪ 5‬نساء‪.‬‬ ‫ووج���ه���ت ل��ل��م��ت��اب��ع�ين ف���ي ق��ض��ي��ة هذه‬ ‫التجزئة تهم تتعلق بـ»التزوير في محررات‬ ‫رسمية واستعمالها وال��رش��وة واختالس‬ ‫وتبديد أموال عمومية والتزوير في شهادة‬ ‫إداري��ة واستعمالها وتزوير وثائق رسمية‬ ‫واستعمالها‪ ،‬وتزوير وثائق تصدرها إدارات‬ ‫عامة واستعمالها»‪ ،‬بعضهم متابع في حالة‬ ‫سراح بكفالة مالية‪ ،‬وجلهم تقررت متابعتهم‬ ‫في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫ويوجد ضمن املتابعني في القضية رجل‬ ‫سلطة تقررت متابعته في حالة سراح بكفالة‬ ‫مالية ح��ددت في ‪ 5‬ماليني سنتيم‪ ،‬وخليفة‬ ‫قائد مت اعتقاله على خلفية ه��ذه القضية‬

‫املعطيات التي أدل��ى بها املتهم لقاضي‬ ‫التحقيق غير حقيقية‪ ،‬خاصة أنه اشترى‬ ‫العقار من صاحبه املسمى كايدي يامس‬ ‫ع��ن طريق موثق بفرنسا‪ ،‬ول��ه��ذا وضع‬ ‫شكاية من أجل الزور واستعماله مؤكدا‬ ‫أن��ه امل��ال��ك للعقار بصفته وري��ث��ا وحيدا‬ ‫لصاحبته غيثة هيلني بيرو‪ ،‬والذي ورثته‬ ‫ع��ن وال��ده��ا إمي��ي��ل امل��ت��وف��ى ببني مالل‬ ‫س��ن��ة ‪ ،1959‬مضيفا أن���ه ت��وص��ل بعقد‬ ‫متلك مبقتضى وصية من الهالكة‪ ،‬وهي‬ ‫املالكة الوحيدة لألرض موضوع النزاع‪،‬‬ ‫وأن مشاكله بدأت حينما أراد بيع العقار‪،‬‬ ‫فاكتشف أن (ع‪.‬ل) يدّعي ملكيته مبوجب‬ ‫عقدين وأنه حصل على الصيغة التنفيذية‬ ‫للعقدين امل��زوري��ن اللذين ح��رره��ا‪ ،‬على‬ ‫ال��ت��وال��ي‪ ،‬ب��ت��اري��خ ‪ 12‬م���ارس ‪ 1975‬و‪5‬‬ ‫فبراير ‪ ،1992‬وه��ذا ما أثبتته األبحاث‬ ‫التي أجريت بفرنسا حول املوثقني اللذين‬ ‫أك��دت الغرفة الوطنية للموثقني بفرنسا‬ ‫عدم وجودهما‪ ،‬فضال عن أن التوقيعات‬ ‫املنسوبة إلى ممثلي السلطة م��زورة وال‬ ‫وجود ملوظفني يحمالن اسم فيلني سيون‬ ‫وأفان لوسي‪.‬‬ ‫ويظهر امللف املعروض أمام القضاء‬ ‫أن بني مالل لم تسلم بدورها من ظاهرة‬ ‫االس��ت��ي�لاء على ع��ق��ارات األج��ان��ب‪ ،‬رغم‬ ‫حتصينها لدى احملافظات العقارية‪ ،‬كما‬ ‫سلط الضوء على احل��رص املفترض أن‬ ‫يبديه احملافظون على األم�لاك العقارية‬ ‫م��ع م��ن يتقدمون بوثائق تثير عالمات‬ ‫االس��ت��ف��ه��ام‪ ،‬م��ن قبيل أن يقبل احملافظ‬ ‫ع��ق��دا أب����رم س��ن��ة ‪ 1957‬وي��ح��م��ل أرق���ام‬ ‫هاتف تتكون من ‪ 10‬أرقام‪ ،‬علما أن أرقام‬ ‫الهاتف سنة ‪ 1957‬لم تكن تزيد عن أربعة‬ ‫أرقام‪.‬‬

‫التي هزت مدينة مكناس‪ ،‬و‪ 3‬موظفني بقسم‬ ‫التعمير بوالية مكناس وموظف باملديرية‬ ‫اجلهوية للتعمير واإلسكان والتنمية املجالية‬ ‫مبكناس‪ ،‬واللذين تقررت أيضا متابعتهما في‬ ‫حالة سراح بكفاالت مالية تتراوح ما بني ‪6‬‬ ‫و‪ 4‬ماليني سنتيم‪ .‬وتعود التحريات األولية‬ ‫التي أجريت في امللف إلى نهاية سنة ‪،2012‬‬ ‫وقرر الوكيل العام للملك مبحكمة االستئناف‬ ‫مبكناس إحالة امللف على قسم جرائم املال‬ ‫في محكمة االستئناف بفاس‪ ،‬بعدما أجنزت‬ ‫للمتهمني محاضر من قبل عناصر الدرك‪ ،‬على‬ ‫خلفية شكاية تتهم املتابعني بتمكني أشخاص‬ ‫ال حتق لهم االستفادة من بقع جتزئة سكنية‬ ‫مخصصة إلي��واء ساكني دور الصفيح في‬ ‫جتزئة اختير لها اسم «السالم» بالقرب من‬ ‫املدرسة الفالحية بنواحي مكناس‪.‬‬

‫م��ن آسفي وال �س��ادس م��ن اجل��دي��دة‪ ،‬وكلهم‬ ‫حرفيون‪ ،‬كانوا يرابطون بالقرب من ميناء‬ ‫اجل��رف األص�ف��ر وس��ط غ��اب��ة لتحني فرصة‬ ‫التسلل إل��ى امليناء ورك ��وب إح��دى السفن‬ ‫املتوجهة إلى أوروب��ا‪ .‬وقد مت االستماع إلى‬ ‫الشبان الستة قبل إخالء سبيلهم‪ ،‬كما أفاد‬ ‫املصدر نفسه أن الشبان الستة قضوا أزيد‬ ‫م��ن ‪ 10‬أي��ام وس��ط ال�غ��اب��ة متأهبني للهجة‬

‫السرية عبر امليناء‪ ،‬لكن دورية للدرك كشفت‬ ‫أمرهم وأفشلت مخططهم للهجرة‪ .‬واعترف‬ ‫الشبان الستة بأن زميلني لهم كانا جنحا في‬ ‫الهجرة إلى الديار اإليطالية بنفس الطريقة‬ ‫بعد تسللهما إل��ى إح��دى السفن الضخمة‬ ‫ومتكنهما م��ن العبور إل��ى الضفة األخرى‬ ‫مما شجعهم على جتريب احملاولة التي باءت‬ ‫بالفشل‪.‬‬

‫تهنـئـــــة‬

‫أطفأ الصغير‬ ‫سامي فرياطي‬ ‫شمعته األولى‪،‬‬ ‫في حفل‬ ‫عائلي بهيج‬ ‫حضره األهل‬ ‫واألحباب‪.‬‬ ‫وبهذه املناسبة‬ ‫السعيدة‬ ‫يتقدم جميع‬ ‫األصدقاء‬ ‫واألحباب‬ ‫بأحر التهاني‬ ‫إلى والديه‬ ‫فاطمة‬ ‫بوزيدي ومحمد فرياطي‪ ،‬راجني من الله أن يحفظ‬ ‫الصغير ويرعاه في كنف والديه وأن يعيد عليه هذه‬ ‫املناسبة وهو بألف خير‪ ،‬وألف مبروك‬ ‫للصغير سامي مع الدعاء له بدوام الصحة‬ ‫وطول العمر‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫التجمع يدعو إلى رفع أجور الوزراء بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة‬

‫عبد الله بها يواجه مطالب بالفصل التام للسلطة عن الثروة ألعضاء احلكومة‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫وجد عبد الله بها‪ ،‬وزير الدولة‪،‬‬ ‫نفسه أم���ام س��ي��ل م��ن االنتقادات‬ ‫ملشروع القانون التنظيمي املتعلق‬ ‫بتنظيم وتسيير أشغال احلكومة‪،‬‬ ‫وال���وض���ع ال��ق��ان��ون��ي ألعضائها‪،‬‬ ‫في شقه اخل��اص بحاالت التنافي‬ ‫والقواعد املتعلقة باحلد من اجلمع‬ ‫بني املناصب‪ ،‬حيث حتالفت أصوات‬ ‫م��ن األغلبية وامل��ع��ارض��ة على حد‬ ‫س����واء ل��ل��م��ط��ال��ب��ة ب��ال��ف��ص��ل التام‬ ‫للسلطة عن الثروة بالنسبة ألعضاء‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬فيما وص��ف برملانيون‬ ‫مشروع القانون التنظيمي املتعلق‬ ‫بتنظيم وتسيير أشغال احلكومة‬ ‫بـ»احملافظ»‪.‬‬ ‫وطالب فريق العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫ف��ي م��داخ��ل��ة ل��رئ��ي��س ال��ف��ري��ق عبد‬ ‫ال��ل��ه ب���وان���و وال��ن��ائ��ب��ة آم��ن��ة ماء‬ ‫العينني‪ ،‬أول أمس أمام جلنة العدل‬ ‫والتشريع‪ ،‬بعدم النزول عن احلد‬ ‫األدن���ى ال��ذي وضعه الدستور في‬ ‫احلديث عن حاالت تنازع املصالح‪،‬‬ ‫وض��م��ان امل��ن��اف��س��ة ال��ش��ري��ف��ة‪ ،‬وما‬ ‫يتعلق ب��ال��ت��س��ري��ب��ات املنصوص‬ ‫عليها في الفصل ‪ 36‬من الدستور‪.‬‬ ‫واقترح فريق العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫على غ��رار ع��دد من الفرق‪ ،‬توسيع‬ ‫حاالت التنافي لتشمل أيضا رئيس‬ ‫جهة ورئيس جماعة‪« ،‬وأال يتوقف‬ ‫ف��ق��ط ال���وزي���ر ع��ن إدارة مؤسسة‬ ‫خ��اص��ة ذات أه���داف ربحية خالل‬ ‫ت��ق��ل��ده مل��ن��ص��ب ح���ك���وم���ي‪ ،‬ب���ل أال‬ ‫يكون طرفا ف��ي إب���رام أي صفقات‬ ‫مع الدولة»‪ ،‬ووصفت النائبة آمنة‬

‫م���اء العينني امل���ش���روع احلكومي‬ ‫بـ»الضيق جدا»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬أك����د الشرقاوي‬ ‫ال���رودان���ي‪ ،‬ال��ن��ائ��ب ال��ب��رمل��ان��ي عن‬ ‫فريق األصالة واملعاصرة‪ ،‬أنه «فيما‬ ‫ي��خ��ص ح����االت ال��ت��ن��اف��ي ألعضاء‬ ‫احلكومة يجب القطع بني السلطة‬ ‫وال��ث��روة‪ ،‬لكن امل��ش��روع احلكومي‬ ‫محافظ أكثر من الالزم»‪.‬‬ ‫وأك���د ال��ش��رق��اوي أن «ال����وزراء‬ ‫ي��ج��ب أن ي���ك���ون���وا ف���ي مستوى‬

‫تطلعات حتمل املسؤولية بشكل‬ ‫هادف وعقالني‪ ،‬وعلى أي عضو له‬ ‫صفة حكومية أن يكون في منأى عن‬ ‫أي عمل جتاري أو مالي قد يستفيد‬ ‫منه‪ ،‬خاصة أن أع��ض��اء احلكومة‬ ‫يجب أن تتوفر فيه صفة احلياد‬ ‫واملسؤولية»‪.‬‬ ‫وأضاف أن «املنصب هو منصب‬ ‫سياسي وع��ل��ى أع��ض��اء احلكومة‬ ‫حت��م��ل ك��ام��ل م��س��ؤول��ي��ت��ه��م‪ ،‬ومن‬ ‫يريد أن يكون رجل أعمال فله ذلك‪،‬‬

‫ألن القانون املغربي يعطيه احلق‬ ‫في تأسيس شركة أو في ممارسة‬ ‫األعمال التجارية‪ ،‬دون أن يكون ذلك‬ ‫له ارتباط باملمارسة احلكومة‪ ،‬ألن‬ ‫من شأن ذلك أن يكون له تأثير»‪.‬‬ ‫ل��ك��ن وزي����ر ال���دول���ة ع��ب��د الله‬ ‫بها ك��ان ل��ه رأي آخ��ر عندما قال‪:‬‬ ‫«م����ا حت��دث��ت��م ع��ن��ه ه���و املعضلة‬ ‫منذ زم���ان‪ ،‬لكن يجب أخ��ذ األمور‬ ‫بوسطية‪ ،‬ألن مساهمة الناجحني‬ ‫ف��ي احل��ك��وم��ة ه��و تضحية وليس‬

‫مجلس املستشارين يتحول إلى «سوق» واملعارضة تتهم‬ ‫بنكيران بـ«العودة باملغرب إلى سنوات الرصاص»‬

‫امتيازا بالنسبة إليهم‪ ،‬بل هناك‬ ‫من وصل إلى احلكومة أو البرملان‬ ‫وتضرر‪ ،‬وبالتالي فما قيل من حيث‬ ‫املبدأ هو صحيح‪ ،‬لكن يجب مراعاة‬ ‫ال��واق��ع‪ ،‬ألن بعض ال��ن��اس إذا مت‬ ‫التنصيص على كل هذا لن يهتموا‬ ‫ل���ذل���ك امل��ن��ص��ب احل���ك���وم���ي‪ ،‬وفي‬ ‫املقابل ستضيع املصلحة العامة‬ ‫للبالد‪ ،‬فيما ستستمر أعماله بشكل‬ ‫عادي»‪.‬‬ ‫وأض����اف أن���ه «إذا أردن����ا رفع‬ ‫مستوى تدبير الشأن العام فيجب‬ ‫أن ت���ك���ون ه���ن���اك ح���واف���ز مادية‬ ‫وم��ع��ن��وي��ة مل��ن س��ي��أت��ي للحكومة‪،‬‬ ‫ف��ه��ن��اك م���ن ل���ه وض���ع اجتماعي‪،‬‬ ‫وحتى إن كان مستعدا للتضحية‪،‬‬ ‫فإن محيطه ال يسمح بذلك»‪ ،‬حيث‬ ‫أك����د «إم���ك���ان���ي���ة م���راج���ع���ة النص‬ ‫احلكومي لكن باعتدال»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن��ه «ب��دل التنصيص على القيود‪،‬‬ ‫يجب االجتهاد في تتبع ومراقبة‬ ‫تعارض املصالح»‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬ط��ال��ب محمد حنني‪،‬‬ ‫النائب التجمعي والرئيس السابق‬ ‫للجنة ال��ع��دل والتشريع مبجلس‬ ‫النواب‪ ،‬بتحسني الوضعية املالية‬ ‫ال��وزراء‪ ،‬ألنه «ال يعقل أن يتقاضى‬ ‫وزير أجرا ال يتجاوز ‪ 50‬ألف درهم‬ ‫ف��ي ظ��ل ارت��ف��اع تكاليف املعيشة‪،‬‬ ‫ومساهمة بعضهم ماديا مع أحزابهم‬ ‫السياسية»‪ ،‬متسائال في سياق آخر‬ ‫عن ردود الفعل التي ستثيرها املادة‬ ‫املتعلقة بتحديد احلكومة بنفسها‪،‬‬ ‫عبر نص تنظيمي‪ ،‬لألجرة الشهرية‬ ‫والتعويضات املمنوحة ألعضاء‬ ‫احلكومة‪.‬‬

‫حكيم بنشماس‬

‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫حت���ول مجلس امل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬م��س��اء أول‬ ‫أم��س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬إل��ى «س����وق»‪ ،‬على ح��د تعبير‬ ‫ف��وزي بنعالل‪ ،‬رئيس اجللسة‪ ،‬بعد أن أشعل‬ ‫قرار عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬مبنع‬ ‫النقل التلفزيوني لإلحاطة علما‪ ،‬معركة حامية‬ ‫الوطيس بني املعارضة واحلكومة واملجموعة‬ ‫النيابية ل�لاحت��اد ال��وط��ن��ي للشغل باملغرب‪،‬‬ ‫الذراع النقابي حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬تبادل‬ ‫فيها الطرفان سيال من االتهامات‪ .‬فيما أثثت‬ ‫م��ص��ط��ل��ح��ات ج���دي���دة‪ ،‬م���ن ق��ب��ي��ل «الشطيح»‬ ‫و«احلمام» و»ال��دالح»‪ ،‬املشهد‬ ‫البرملاني املغربي‬ ‫ّ‬ ‫ملا بعد دستور الربيع العربي‪ .‬‬ ‫وما أن أثار عبد احلكيم بنشماس‪ ،‬رئيس‬ ‫ف��ري��ق األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة بالغرفة الثانية‪،‬‬ ‫خ�لال نقطة نظام‪ ،‬أسباب ن��زول ق��رار منع بث‬ ‫اإلحاطة‪ ،‬حتى انفجر ممثلو مجموعة االحتاد‬ ‫ال��وط��ن��ي للشغل ب��امل��غ��رب ف��ي وج��ه معارضي‬ ‫حكومة بنكيران‪ ،‬ليدخل املجلس في موجة من‬ ‫ال��ص��راخ وت��ب��ادل االت��ه��ام��ات واجل���دل أغضبت‬ ‫رئيس اجللسة ودفعته إلى االنفجار في وجه‬ ‫املستشارين قائال‪« :‬واش‪ ‬احنا فالسوق عيب‬ ‫عليكم والله يال عيب عليكم املواطنني كايتفرجو‬ ‫علينا راه احشومة عليكم واش احنا فالسوق‪،‬‬ ‫واش أنا سوقي فشي بث‪ ،‬احلكومة هيا اللي‬ ‫غ��ادا جت��اوب غ��ادي يجي رئيس احلكومة هو‬ ‫اللي يجاوبكم واش فنظركم املشكل غادي يتحل‬ ‫ب��ه��ادش��ي م��ن ال��ص��راخ ال��ل��ه يهديكم»‪ ،‬قبل أن‬ ‫يستدرك قائال أمام تصاعد حدة اجلدل‪ »:‬والله‬ ‫يال سوق هذا بالله»‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬شنت امل��ع��ارض��ة هجوما حادا‬ ‫على بنكيران‪ ،‬متهمة إي���اه ب��ال��ع��ودة باملغرب‬

‫إل��ى سنوات الرصاص والتسلط‪ ،‬على خلفية‬ ‫بعثه رس��ال��ة إل���ى رئ��ي��س امل��ج��ل��س ل��وق��ف بث‬ ‫تدخالت «اإلحاطة علما» التي يفتتح بها مجلس‬ ‫املستشارين جلساته األسبوعية املخصصة‬ ‫لألسئلة الشفوية‪ .‬وكانت أقوى االتهامات قد‬ ‫جاءت على لسان رئيس فريق «البام»‪ ،‬الذي اتهم‬ ‫رئيس احلكومة بـ»استغالل منصبه للتستر عن‬ ‫اجلرائم‪ ،‬ونسف الدميقراطية من خالل تهديده‬ ‫املستمر باخلروج إل��ى ال��ش��ارع»‪ ،‬معتبرا قرار‬ ‫احلكومة مبثابة «إعالن عن مذبحة للدميقراطية‬ ‫نتيجة ل��ل��ق��رار ال��ط��ائ��ش ال���ذي ات��خ��ذه رئيس‬ ‫احلكومة»‪ .‬بنشماس ذه��ب بعيدا حينما اتهم‬ ‫بنكيران بـ«التحكم والتسلط»‪ ،‬وق��ال‪« :‬م��ا قام‬ ‫به رئيس احلكومة لم تتجرأ عليه احلكومات‬ ‫السابقة‪ ،‬حيث قرر وقف بث جلسة برملانية وهو‬ ‫ما‪  ‬يجسد بامللموس نزعة التحكم والسلطوية‬ ‫اجل��دي��دة ويستغل فيه بنكيران آليات الدولة‬ ‫لتكميم أفواه املعارضة ومنع املغاربة من رؤية‬ ‫تلفزيون يؤدون ضرائبه من عرق جبينهم‪ ،‬وهو‬ ‫بدلك تطاول على املجلس الدستوري والهيئة‬ ‫العليا ل�لات��ص��ال السمعي ال��ب��ص��ري‪ ،‬ونسف‬ ‫للدميقراطية في البالد‪ ،‬نحن لن يرهبنا رئيس‬ ‫احلكومة وأتباعه»‪.‬‬ ‫وتابع هجومه قائال‪« :‬ف��ي سنوات القمع‬ ‫والرصاص لم تكن احلكومات حترم املغاربة من‬ ‫متابعة البرملان‪ ..‬كان صوت املعارضة يصدح‬ ‫داخ��ل البرملان ول��م تكن احلكومات خ�لال هذه‬ ‫السنوات جترؤ على قطع بث يأتي في سياق‬ ‫سياسة االبتزاز التي ميارسها رئيس احلكومة‬ ‫للدولة واملجتمع‪ .‬كل ذلك يعكس نزعة التحكم‬ ‫والسلطوية اجلديدة ويستغل أم��وال املغاربة‬ ‫لتكميم أفواه املعارضة»‪.‬‬ ‫وفيما اعتبر إدريس الراضي‪ ،‬رئيس الفريق‬ ‫الدستوري‪ ،‬قرار منع بث اإلحاطة علما ضربا‬

‫للدميقراطية‪ ،‬وع��ودة إلى عهد وزي��ر الداخلية‬ ‫األسبق إدريس البصري‪ ،‬وقال‪« :‬عاد بنا بنكيران‬ ‫إلى عهد إدريس البصري بعد املكتسبات‪..‬الله‬ ‫يخلف عليك اسي بنكيران»‪ ،‬انضم محمد أوعمو‪،‬‬ ‫عن فريق التحالف االشتراكي‪ ،‬إلى الغاضبني‬ ‫من قرار بنكيران‪ ،‬واعتبر خالل تدخله أن «البث‬ ‫ليس سلطة في يد احلكومة‪ ،‬بل هو سلطة في‬ ‫يد الشعب ملراقبة العمل البرملاني‪ .‬أوعمو انتقد‬ ‫بشدة قرار رئيس احلكومة بالقول‪« :‬هناك حيف‬ ‫ضد املستشارين وجت��رؤ رئيس احلكومة يعد‬ ‫مساس بالشرعية»‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي اضطرت احلكومة إلى‬ ‫االنسحاب لم يتوان احلبيب الشوباني‪ ،‬الوزير‬ ‫املكلف بالعالقات مع البرملان واملجتمع املدني‪،‬‬ ‫عن التأكيد على أن رسالة رئيس احلكومة هي‬ ‫قرار حكومي واضح‪ ،‬ويحيل على قرار للمجلس‬ ‫ال���دس���ت���وري‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أن «امل��ش��ك��ل ل��ي��س مع‬ ‫احلكومة‪ ،‬ولكن مع قرارات املجلس الدستوري‪،‬‬ ‫الذي يعتبر هذه اإلحاطة غير دستورية» وقال‪:‬‬ ‫«إذا كان من يعتقد أن احلكومة خرقت الدستور‬ ‫ما عليه إال التوجه للمجلس الدستوري»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى «أنه ليس قرار مفاجئا ومت التداول فيه على‬ ‫خلفية انزالق العديد من اإلحاطات ألنه يسيء‬ ‫للدميقراطية على اعتبار أنه ال ميكن أن يعطى‬ ‫احلق»‪.‬‬ ‫وك���ان ب��ن��ك��ي��ران ق��د ب��ع��ث ص��ب��اح االثنني‬ ‫برسالة إلى رئيس مجلس املستشارين يخبره‬ ‫فيها بالقرار منع بث اإلحاطة علما‪ ،‬مستندا في‬ ‫ذلك على قرار سابق للمجلس الدستوري يحمل‬ ‫رقم ‪ 924/13‬والذي اعتبر اجللسات األسبوعية‬ ‫ملساءلة احلكومة «جلسات لألسئلة واألجوبة‬ ‫طبقا ألح��ك��ام الفصل ‪ 100‬م��ن ال��دس��ت��ور وفي‬ ‫إط��ار مبدأ التوازن بني السلط»‪ ،‬وقضى بعدم‬ ‫دستورية اإلحاطة علما‪.‬‬

‫مشيرة إلى أن مزوار يحاول احلصول‬ ‫على تأييد املكتب السياسي للحزب‪،‬‬ ‫ف��ي م��واج��ه��ة خصومه داخ���ل املجلس‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬اتفق أعضاء املكتب‬ ‫السياسي للحزب على ج��دول��ة زمنية‬ ‫الستكمال هياكل احل��زب‪ ،‬حيث سيتم‬ ‫تشكيل ثالثة مكاتب جهوية خالل الشهر‬ ‫القادم‪ ،‬منها مكتب جهوي جلهة وادي‬ ‫الذهب لكويرة‪ ،‬حيث كان من املفترض‬ ‫أن يحضر ص�لاح الدين م��زوار عملية‬ ‫تشكيله مبدينة الداخلة‪ ،‬غير أن التزاما‬ ‫دوليا طارئا منعه من ذلك‪ ،‬حيث يرتقب‬ ‫أن يعوضه أحد أعضاء قيادة احلزب‪.‬‬ ‫االت��ف��اق ال��ث��ان��ي ك��ان على تشكيل‬ ‫قطاع شبابي وآخر نسائي تابع للحزب‪،‬‬ ‫وهو املطلب الذي سبق أن وعد مزوار‬ ‫بتنفيذه بعد وصوله إل��ى قيادة حزب‬ ‫«احلمامة» خلفا للمنصوري‪ ،‬مما ينذر‬

‫باندالع صراع جديد بني صقور احلزب‬ ‫م���ن أج���ل ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ى القطاعات‬ ‫اجل���دي���دة‪ ،‬ف���ي ح�ي�ن ت��ت��ح��دث مصادر‬ ‫أخرى عن سعي قياديني في احلزب إلى‬ ‫فرض مقربني منهم داخل هذه القطاعات‬ ‫الشبابية والنسائية‪.‬‬ ‫في سياق آخر‪ ،‬كان الفتا التضامن‬ ‫ال���ذي ع��ب��ر ع��ن��ه ق��ي��ادي��ون ف��ي احلزب‪،‬‬ ‫وعلى رأسهم ص�لاح الدين م��زوار مع‬ ‫إدري����س ل��ش��ك��ر‪ ،‬ال��ك��ات��ب األول حلزب‬ ‫االحت��اد االشتراكي للقوات الشعبية‪،‬‬ ‫ض��د م��ا أس��م��وه ال��ف��ت��اوى التكفيرية‬ ‫التي تستهدف السياسيني واملفكرين‪،‬‬ ‫رغ��م متوقع ه��ذا األخير في املعارضة‬ ‫ومشاركة حزب «احلمامة» في احلكومة‪،‬‬ ‫وه����و امل���وق���ف ال����ذي ي��أت��ي لينضاف‬ ‫إل���ى رف���ض م����زوار إلق��ح��ام ح��زب��ه في‬ ‫ال��ص��راع بني حزبي العدالة والتنمية‬ ‫واالستقالل‪.‬‬

‫مزوار يشكل جلانا لتتبع عمل وزراء احلزب داخل احلكومة‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫ذكرت مصادر مطلعة لـ«املساء» أن‬ ‫اجتماع املكتب السياسي حلزب التجمع‬ ‫الوطني لألحرار‪ ،‬ال��ذي انعقد االثنني‬ ‫املاضي‪ ،‬والذي امتد إلى الساعة الثانية‬ ‫من صباح الثالثاء‪ ،‬عرف نقاشات بني‬ ‫رئيس احل��زب وباقي القيادة‪ ،‬تركزت‬ ‫ح��ول الطريقة التي سيتم بها تدبير‬ ‫محطة املجلس الوطني القادم‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى التحديات التنظيمية للحزب‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر ذاتها أنه مت خالل‬ ‫االج��ت��م��اع االت��ف��اق على تشكيل جلان‬ ‫م��ك��ل��ف��ة مب��ت��اب��ع��ة ع��م��ل وزراء احلزب‬ ‫داخل احلكومة‪ ،‬مع مناقشة النقط التي‬ ‫يفترض أن يعرضها رئيس احلزب في‬ ‫تقريره خالل املجلس الوطني للحزب‪،‬‬ ‫واملرتقب انعقاده نهاية الشهر اجلاري‪،‬‬

‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫تقرر‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬تأجيل التصويت داخل جلنة العدل‬ ‫والتشريع مبجلس النواب على مقترحي القانون‪ ،‬اللذين‬ ‫يقضيان بتعديل الفصل ‪ 475‬من القانون اجلنائي اخلاص‬ ‫بتزويج املغتصبات من مغتصبيهن‪ ،‬وتغيير امل��ادة ‪ 20‬من‬ ‫م��دون��ة األس����رة‪ ،‬وال��ت��ي مت��ن��ح ترخيصا للقضاة بتزويج‬ ‫القاصرات أقل من ‪ 18‬سنة‪ ،‬حسب احلاالت املعروضة على‬ ‫القضاء‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر من داخل اللجنة أن تأجيل التصويت‬ ‫على مقترحي القانونني جاء بناء على طلب من فريق العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬بعد النقاشات التي سبق أن أثارها التعديل على‬ ‫املادة ‪ 20‬من مدونة األسرة داخل اللجنة‪ ،‬حيث يتشبث فريق‬ ‫األصالة واملعاصرة بتحديد سن ‪ 18‬سنة كحد أدنى لزواج‬ ‫القاصرات‪ ،‬في حني يطالب ن��واب ح��زب العدالة والتنمية‬ ‫بتحديده في سن ‪ 16‬سنة كمرحلة أولى‪ ،‬في انتظار الوصول‬ ‫إلى سن ‪ 18‬سنة في املستقبل‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي ح��از تعديل الفصل اخل��اص بتزويج‬ ‫املغتصبة من مغتصبها موافقة كافة أعضاء اللجنة‪ ،‬أغلبية‬ ‫ومعارضة‪ ،‬كشفت مصادر من داخل األغلبية عن وجود شرخ‬ ‫داخل صفوف األحزاب املكونة لها‪ ،‬خاصة بني حزبي العدالة‬ ‫والتنمية والتقدم واالشتراكية‪ ،‬والذي مييل نوابه إلى مقترح‬ ‫املعارضة التي يقودها نواب األصالة واملعاصرة واالحتاد‬ ‫االشتراكي‪ ،‬اخلاص بتحديد السن األدنى لزواج القاصرات‬ ‫في ‪ 18‬سنة‪ ،‬مهما كانت الظروف واملالبسات‪.‬‬ ‫وأكد املصدر أن أعضاء فريق العدالة والتنمية يحاولون‬ ‫جاهدين إقناع نواب فريق التقدم الدميقراطي بوجهة نظرهم‪،‬‬ ‫والتي تتلخص في التدرج في التشريع‪ ،‬بغية اإلنهاء مع حاالت‬ ‫الزواج غير املوثق‪ ،‬والذي يفرضه حتديد حد أدنى للزواج في‬ ‫‪ 18‬سنة‪ ،‬في حني يصر نواب حزب التقدم واالشتراكية‪ ،‬حتت‬ ‫ضغط احلركات النسائية املرتبطة باحلزب‪ ،‬على حتديد سن‬ ‫‪ 18‬سنة كحد أدنى لتزويج الفتيات‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن اخل�لاف ب�ين ف��رق األغلبية ح��ول مقترح‬ ‫قانون حتديد السن األدنى للزواج ليس هو األول من نوعه‪،‬‬ ‫حيث سبق ملقترح القانون اخل��اص بإلغاء عقوبة اإلعدام‬ ‫أن تسبب في ش��رخ بني حزبي العدالة والتنمية والتقدم‬ ‫واالشتراكية‪ ،‬وهو ما أثر على التنسيق بني األحزاب املشكلة‬ ‫لألغلبية‪ ،‬والتي حتاول تقدمي تعديالت وتصورات مشتركة‬ ‫منذ انسحاب االستقالل من صفوفها‪.‬‬

‫مدير ديوان بنكيران يقدم استقالته من العمل اجلماعي‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫قدم جامع املعتصم‪ ،‬مدير ديوان رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬اس��ت��ق��ال��ت��ه م��ن م��ن��ص��ب النائب‬ ‫األول لعمدة سال املفوض بالتعمير‪ ،‬وكذا‬ ‫من منصب رئيس مقاطعة تابريكت‪ ،‬التي‬ ‫تعد أهم مقاطعة باملدينة وتعرف انتخابيا‬ ‫بـ»دائرة املوت»‪.‬‬ ‫وفي الوقت ال��ذي أكد الكاتب اإلقليمي‬ ‫للحزب بسال خبر تقدمي جامع املعتصم‬ ‫الستقالته‪ ،‬ورب��ط��ه��ا مب��ب��ادئ احل���زب التي‬ ‫تدعو إلى احترام الناخبني‪ ،‬واحترام العمل‬ ‫اجلماعي‪ ،‬ال��ذي يفترض حضور ومتابعة‬ ‫أش��غ��ال املجالس اجلماعية‪ ،‬وه��و م��ا تعذر‬ ‫على املعتصم النشغاله مبهامه كمدير لديوان‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬أك��دت م��ص��ادر مطلعة أن‬ ‫امل��ع��ت��ص��م ع��ان��ى ف���ي اآلون�����ة األخ���ي���رة من‬ ‫إنهاك شديد بسبب كثرة امللفات املطروحة‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫تزويج القاصرات يتسبب في شرخ بني‬ ‫العدالة والتنمية والتقدم واالشتراكية‬

‫على رئيس احلكومة‪ ،‬وه��و ما ف��رض عليه‬ ‫االن���س���ح���اب م���ن ال��ع��م��ل اجل���م���اع���ي‪ ،‬علما‬ ‫أن��ه يشغل ف��ي نفس ال��وق��ت منصب عضو‬ ‫باملجلس االقتصادي واالجتماعي‪ ،‬وهو ما‬ ‫كان مثار عدد من االنتقادات حتى من بعض‬ ‫منتسبي احل��زب نتيجة جمعه بني عدد من‬ ‫املهام‪.‬‬ ‫وك��ان ع��دد من متتبعي الشأن احمللي‬ ‫مبدينة سال يتوقعون من املعتصم تقدمي‬ ‫استقالته م��ن املجلس اجل��م��اع��ي‪ ،‬مباشرة‬ ‫بعد تعيينه ع��ض��وا باملجلس االقتصادي‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬ومديرا لديوان رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ب��ع��د ت��غ��ي��ب��ه ع���ن دورات املجلس‬ ‫اجلماعي ملدة طويلة‪ ،‬وهو ما جعل املصادر‬ ‫ذات��ه��ا ت��ص��ف ه���ذه اخل��ط��وة بـ«املتأخرة»‪،‬‬ ‫وبأنها تدخل في إطار السعي لترتيب البيت‬ ‫احلزبي انتخابيا‪ ،‬علما أن رئاسة مقاطعة‬ ‫تابريكت ستؤول إلى أحد األسماء املنتمية‬ ‫للعدالة والتنمية‪ ،‬فيما سيتم احلسم في‬

‫منصب النائب األول لعمدة مدينة سال من‬ ‫خالل التوافق بني األغلبية املسيرة‪.‬‬ ‫وك����ان اس���م ج��ام��ع امل��ع��ت��ص��م ق���د برز‬ ‫وطنيا بعد أن مت اعتقاله سنة ‪ 2011‬مع‬ ‫عدد من أعضاء وموظفي ومهندسي املجلس‬ ‫اجلماعي ملدينة سال وبعض املقاولني‪ ،‬إثر‬ ‫سلسلة من التحقيقات التي باشرتها الفرقة‬ ‫الوطنية املكلفة بجرائم األموال‪ ،‬قبل أن تتم‬ ‫إحالة املعتقلني على قاضي التحقيق عبد‬ ‫القادر الشنتوف بتهم «االرتشاء واستغالل‬ ‫النفوذ واالخ��ت�لاس وتبديد أم��وال عمومية‬ ‫والغدر والتزوير في وثائق إداري��ة رسمية‬ ‫وإح����داث جت��م��ع��ات سكنية ب���دون ضوابط‬ ‫عقارية واملشاركة'' كل حسب املنسوب إليه‪،‬‬ ‫وه��و االع��ت��ق��ال ال���ذي رب��ط��ه احل���زب حينها‬ ‫بأهداف سياسية‪ ،‬واتهم «البام» بالوقوف‬ ‫وراءه‪ ،‬قبل أن يتم إخ�لاء سبيل املعتقلني‬ ‫في صيغة الزال��ت مالبساتها مجهولة إلى‬ ‫حد اآلن‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ن����دد أع���ض���اء امل��ج��ل��س اإلداري‬ ‫للصندوق امل��غ��رب��ي للتقاعد بضرب‬ ‫ال��ق��درة الشرائية للمتقاعدين بعدم‬ ‫استفادتهم م��ن ال��زي��ادة ف��ي املعاش‬ ‫ال���ت���ي أق���رت���ه���ا احل���ك���وم���ة السابقة‬ ‫جل��م��ي��ع امل���أج���وري���ن ف���ي القطاعني‬ ‫العام واخلاص‪ ،‬بالرغم من الزيادات‬ ‫املتواصلة في األسعار‪ ،‬واستنكروا ما‬ ‫وصفوه باختالالت التسيير في أموال‬ ‫امل��ن��خ��رط�ين النشيطني واملتقاعدين‬ ‫وه����و م���ا ي��خ��ال��ف امل��ي��ث��اق املغربي‬ ‫حلكامة املؤسسات العمومية‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر أن احلكامة الرشيدة هي جزء‬ ‫ال يتجزأ من اإلصالح الشامل ألنظمة‬ ‫التقاعد‪.‬‬ ‫وأك�����د األع����ض����اء ف���ي ب���ي���ان لهم‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه بأنهم‬ ‫وقفوا على مجموعة من االختالالت‬ ‫في تسيير الصندوق املغربي للتقاعد‪.‬‬ ‫ك��م��ا أع���ل���ن���وا ع���ن ت��ب��رئ��ه��م م���ن أي‬ ‫إصالح قد يضرب احلقوق املكتسبة‬ ‫للمنخرطني النشيطني‪ .‬وأكد األعضاء‬ ‫أنفسهم أن��ه��م الح��ظ��وا التهويل في‬ ‫م��ل��ف ال��ت��ق��اع��د ب��ع��دم��ا «ات���ض���ح لنا‬ ‫غياب العجز إلى حد اآلن»‪ ،‬علما أن‬ ‫ال��دراس��ات كانت تؤكد دائ��م��ا وجود‬ ‫العجز منذ سنة ‪.2010‬‬ ‫وطالب األعضاء باعتماد السلم‬ ‫املتحرك للمعاش‪ ،‬ملالئمة املعاش مع‬ ‫ال��زي��ادات امل��ت��ك��ررة و»امل��ه��ول��ة» التي‬ ‫تضرب القدرة الشرائية للمتقاعدين‬ ‫واألرام���ل وذوي احلقوق‪ ،‬وتصحيح‬ ‫الوضع بالصندوق املغربي للتقاعد‬ ‫ألج����ل ت��ك��ري��س احل���ك���ام���ة الرشيدة‬ ‫والتدبير اجليد للميزانية‪ ،‬واالبتعاد‬ ‫ع��ن ال��ت��ب��ذي��ر ال���ذي ي��زي��د ف��ي تعميق‬ ‫األزمة واالختالالت‪.‬‬ ‫ودعا األعضاء جميع الفعاليات‬ ‫السياسية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫املهتمة بقطاع التقاعد لالنضمام‬ ‫إل��ى فريق العمل‪ ،‬لدراسة ومناقشة‬ ‫ملف إصالح أنظمة التقاعد مبقاربة‬ ‫ت��ش��ارك��ي��ة وإي���ج���اد ال��س��ب��ل الكفيلة‬ ‫للقيام بإصالحات جدية‪ ،‬من شأنها‬ ‫احمل��اف��ظ��ة ع��ل��ى ال���ت���وازن���ات املالية‬

‫«التامك» يعفي‬ ‫مدير سجن‬ ‫برشيد من مهامه‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/ 09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نقابة المأجورين تصف إجراءات بنكيران إلصالح أنظمة التقاعد بـ«الترقيعية»‬

‫اختالالت في تسيير أموال املنخرطني في صندوق التقاعد‬

‫للصندوق امل��غ��رب��ي للتقاعد واحلد‬ ‫م���ن االخ���ت�ل�االت امل���ط���روح���ة‪ ،‬ودون‬ ‫املس باحلقوق املكتسبة للمنخرطني‬ ‫ال��ن��ش��ي��ط�ين ول��ل��م��ت��ق��اع��دي��ن وذوي‬ ‫حقوقهم‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل وصفت النقابة‬ ‫الشعبية للمأجورين اإلجراءات التي‬ ‫ق��ام بها بنكيران في سبيل إصالح‬ ‫أن��ظ��م��ة ال��ت��ق��اع��د بـ»الترقيعية»‪،‬‬ ‫معبرة عن رفض املنهجية املعتمدة‬ ‫م��ن ط���رف رئ��ي��س احل��ك��وم��ة ب���إدراج‬

‫اإلصالح ضمن مشروع قانون املالية‬ ‫لسنة ‪ ،2014‬دون إش����راك هيئات‬ ‫احلكامة التي تسير نظام املعاشات‬ ‫امل��دن��ي��ة‪ ،‬وك����ذا مت��ل��ص احلكومات‬ ‫ال��س��اب��ق��ة واحل���ك���وم���ة احل��ال��ي��ة من‬ ‫م��ل��ف اإلص��ل��اح‪ ،‬م��ط��ال��ب�ين بتسريع‬ ‫وتيرة اإلص�لاح دون التهويل الذي‬ ‫ي��ع��رف��ه امل��ل��ف‪ .‬ودع���ت إل���ى ض���رورة‬ ‫اح���ت���رام احل���ق���وق امل��ك��ت��س��ب��ة وعدم‬ ‫امل��س ب��ال��ق��درة ال��ش��رائ��ي��ة للمنخرط‬ ‫النشيط وللمتقاعد ولذوي احلقوق‪،‬‬

‫ن‪:‬ب‬ ‫ت��ق��رر أول أم��س ال��ث�لاث��اء إع��ف��اء م��دي��ر السجن‬ ‫احمللي ببرشيد التابع للمندوبية اجلهوية بالدر‬ ‫البيضاء من مهامه واستبداله مبدير سجن زايو‪،‬‬ ‫حيث متت عملية تسليم املهام بني الطرفني‪.‬‬ ‫ه���ذا اإلع��ف��اء امل��ف��اج��ئ ج���اء ع��ل��ى ض���وء تقرير‬ ‫رفعته جلنة تفتيش كانت قد أجرت زيارة للمؤسسة‬ ‫السجنية في وقت سابق‪ ،‬واستمعت إلى تظلمات‬ ‫بعض املوظفني الذين نظموا وقفة احتجاجية داخل‬

‫تطبيق املسطرة الغيابية في حق‬ ‫طالبة متابعة بالعصيان وإهانة‬ ‫القوات العمومية‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫ق��ررت محكمة االستئناف‪ ،‬خ�لال اجللسة التي عقدتها أول أمس‪،‬‬ ‫تأجيل محاكمة الطلبة الـ‪ ،12‬املدانني ابتدائيا بعقوبات حبسية بعدما‬ ‫اعتقلتهم القوات العمومية عقب األحداث اخلطيرة‪ ،‬التي عرفها‪ ،‬في وقت‬ ‫سابق‪ ،‬احلي اجلامعي بالقنيطرة‪.‬‬ ‫وج���اء ق���رار ال��ت��أج��ي��ل‪ ،‬ب��ع��دم��ا ث��ب��ت وج���ود ط��ال��ب��ة متهمة ف��ي هذه‬ ‫القضية خارج أرض الوطن‪ ،‬وهو ما جعل احملكمة تقرر اتخاذ إجراءات‬ ‫املسطرة الغيابية في حقها‪ ،‬وتأخير النظر في امللف جللسة ‪ 4‬فبراير‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫وكانت الغرفة اجلنائية االبتدائية لدى استئنافية املدينة نفسها‪ ،‬قد‬ ‫أدانت الطلبة الذين كانوا وقتئذ رهن االعتقال االحتياطي بالسجن النافذ‬ ‫مبا قضوا من عقوبة حبسية‪ ،‬وبـ ‪ 4‬أشهر سجنا موقوف التنفيذ في حق‬ ‫طالبتني متابعتني في حالة سراح‪.‬‬ ‫وت��وب��ع الطلبة م��ن أج��ل تهم ثقيلة تتعلق ب��إه��ان��ة رج���ال القوات‬ ‫العمومية أث��ن��اء قيامهم بعملهم وارت��ك��اب العنف ف��ي حقهم م��ع سبق‬ ‫اإلص��رار والعصيان‪ ،‬وتخريب وكسر أشياء مخصصة للمنفعة العامة‪،‬‬ ‫وحمل السالح في ظروف تشكل تهديدا لألمن العام وسالمة األشخاص‬ ‫والتجمهر املسلح‪.‬‬ ‫ومتت إدانة طلبة جامعة ابن طفيل‪ ،‬رغم أن هيئة الدفاع عنهم تشبثت‬ ‫ببطالن محاضر الضابطة القضائية‪ ،‬طاملا أن االعترافات املنسوبة إلى‬ ‫املتهمني انتزعت منهم حت��ت التعذيب‪ ،‬مستدلة على ذل��ك‪ ،‬بالوضعية‬ ‫الصحية ال��ت��ي ك��ان يعاني منها األض��ن��اء أث��ن��اء مثولهم أم���ام قاضي‬ ‫التحقيق‪ ،‬الذي وافق آنذاك على ملتمس إخضاع املصابني خلبرة طبية‬ ‫أثبتت تعرضهم للعنف‪ ،‬إال أن تالعبا حصل في حتديد أسبابه‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير دفاع املتهمني‪.‬‬ ‫كما كشف دفاع األضناء ما اعتبره خروقات شكلية فظيعة اعترت‬ ‫متابعة الطلبة‪ ،‬ذوي التوجه اليساري‪ ،‬منددا بشدة استعمال احملققني‬ ‫األمنيني لشتى أن��واع العنف والتنكيل‪ ،‬إلرغ��ام الطلبة املوقوفني على‬ ‫إمضاء محاضر تتضمن تصريحات ملفقة وغير صحيحة‪.‬‬ ‫وكان الطلبة األضناء قد تشبثوا ببراءتهم طيلة مراحل التحقيق‪،‬‬ ‫وشددوا على أن اعتقالهم في هذه األحداث كان سياسيا‪ ،‬بسبب انتمائهم‬ ‫إلى االحتاد الوطني لطلبة املغرب‪ ،‬وإلى فصيل اليسار األكثر «حركية»‬ ‫داخل اجلماعة‪.‬‬

‫وأن تتحمل احل��ك��وم��ة مسؤوليتها‬ ‫ف��ي احل��ف��اظ على ال��ت��وازن��ات املالية‬ ‫للصندوق‪ ،‬باعتبار صناديق التقاعد‬ ‫مؤسسات ذات طابع اجتماعي‪.‬‬ ‫وطالبت النقابة ف��ي ب��ي��ان لها‬ ‫ب��رف��ع س��ن اإلح��ال��ة ال��ق��ان��ون��ي��ة على‬ ‫التقاعد إلى ‪ 62‬سنة بكيفية إجبارية‬ ‫وإلى ‪ 65‬سنة بكيفية اختيارية‪ .‬وهذا‬ ‫اإلجراء ال يسري على املوظفني الذين‬ ‫يخضعون إل��ى أنظمة خاصة حتدد‬ ‫سن اإلحالة على التقاعد فيما فوق‬

‫املؤسسة‪ ،‬الشيء ال��ذي شكل سابقة غير معهودة‬ ‫في تاريخ إدارة السجون‪ ،‬على اعتبار أن موظفي‬ ‫هذه األخيرة يخضعون لنظام شبه عسكري مينع‬ ‫االحتجاج واإلضراب عن العمل‪.‬‬ ‫وك����ان احمل��ت��ج��ون ق���د س�����ردوا ل��ع��ن��اص��ر جلنة‬ ‫التفتيش تفاصيل ما يتعرضون له داخل السجن‪.‬‬ ‫كما متت إحاطة جلنة التفتيش مبا وصفته مصادر‬ ‫«امل���س���اء» ب���ـ»اخ���ت�ل�االت» ت��ط��ال ال��ت��م��وي��ن اخلاص‬ ‫باملعتقلني وتبذير مالية جمعية خاصة بالتكافل‬ ‫وتسيير متجر بيع املواد الغذائية داخل املؤسسة‬

‫تراجع كبير في جتنيس‬ ‫املغاربة بإسبانيا‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬

‫ت���راج���ع ع����دد امل���غ���ارب���ة ال���ذي���ن ح��ص��ل��وا على‬ ‫اجل��ن��س��ي��ة اإلس��ب��ان��ي��ة س��ن��ة ‪ 2013‬ع��ن السنوات‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت ت��س��ج��ل ع����ددا ك��ب��ي��را من‬ ‫امل��ج��ن��س�ين امل���غ���ارب���ة ح���س���ب األرق�������ام الرسمية‬ ‫اإلسبانية‪.‬‬ ‫ول��م يتجاوز ع��دد املغاربة الذين حصلوا على‬ ‫اجلنسية اإلسبانية ‪ 7‬آالل��ف مغربي خ�لال السنة‬ ‫امل��اض��ي��ة ‪ 2013‬وح����ل امل���غ���ارب���ة خ��ل��ف مواطني‬ ‫اإلكوادور وكولومبيا بفارق كبير‪.‬‬ ‫فخالل السنوات الثالث املاضية التي سبقت‬ ‫س��ن��ة ‪ 2013‬ب��ل��غ ع���دد امل��ه��اج��ري��ن امل��غ��ارب��ة الذين‬ ‫متكنوا من احلصول على اجلنسية اإلسبانية أكثر‬ ‫من ‪ 35‬ألف حسب أرقام املديرية العامة للسجالت‬ ‫اإلسبانية‪.‬‬ ‫وش��ك��ل��ت ‪ 2013‬س��ن��ة ت���راج���ع ل��ع��دد املغاربة‬ ‫املجنسني‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن أن��ه��م يشكلون ث��ان��ي أكبر‬ ‫جالية أجنبية بعد اجلالية الرومانية‪ ،‬نظرا لشروط‬ ‫التجنيس ال��ص��ارم��ة التي تفرضها إسبانيا على‬ ‫املغاربة‪.‬‬ ‫وتشترط إسبانيا على ال��راغ��ب في التجنيس‬ ‫إثبات إقامته ملدة ال تقل عن عشر سنوات‪ ،‬بصفة‬ ‫قانونية ومتواصلة‪ ،‬في الوقت الذي ال يتجاوز عدد‬ ‫السنوات التي يطالب بها املهاجرون من أمريكا‬ ‫اجلنوبية سنتني فقط‪.‬‬ ‫وحسب تقرير أص��دره املجلس العام للموثقني‬ ‫ف��ي إسبانيا يشكل ع��دد امل��غ��ارب��ة ال��ذي��ن حصلوا‬ ‫على اجلنسية اإلس��ب��ان��ي��ة رق��م��ا متواضعا ضمن‬ ‫العدد اإلجمالي للمجنسني سنة ‪ 2013‬من جميع‬ ‫اجلنسيات التي تقيم في إسبانيا‪ ،‬وحصلت بدورها‬ ‫على اجلنسية اإلسبانية‪.‬‬ ‫وي��ش��ت��رط ال��ق��ان��ون اإلس��ب��ان��ي على احلاصلني‬ ‫اجلدد على اجلنسية اإلسبانية اخلضوع ملجموعة‬ ‫م��ن القوانني وال��ش��روط التي يبقى أب��رزه��ا إعالن‬ ‫الوالء مللك إسبانيا و لدستورها‪.‬‬

‫‪ 60‬سنة‪ ،‬والزيادة في نسبة االقتطاع‬ ‫من ‪ 20‬إلى ‪ ،26‬وذلك بشكل تدريجي‬ ‫بثالث نقط كل سنة لتنتقل من ‪20‬‬ ‫‪ %‬حاليا إل��ى ‪ 23‬ف��ي ف��احت السنة‬ ‫األول�����ى و ‪ % 26‬ف���ي ف���احت السنة‬ ‫امل��وال��ي��ة‪ .‬وتتحمل الهيئة املشغلة‬ ‫الثلثني وامل��ن��خ��رط ال��ث��ل��ث بالنسبة‬ ‫لست نقط املضافة ( ‪ 11‬املنخرط و‬ ‫‪ 12‬الهيئة املشغلة سنة ‪ 2013‬و ‪12‬‬ ‫امل��ن��خ��رط و ‪ 14‬الهيئة املشغلة في‬ ‫السنة املوالية)‪.‬‬

‫السجنية‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل��ى أن س��ج��ن برشيد يضم بناية من‬ ‫طابقني إل��ى جانب حي النساء‪ ،‬وه��و احل��ي الذي‬ ‫يأوي املعتقالت املتابعات من قبل كل من احملكمة‬ ‫االبتدائية ببرشيد وكذا بابتدائية سطات‪ ،‬بعد أن‬ ‫مت إغ�لاق حي النساء بالسجن الفالحي عني علي‬ ‫مومن وأغلب نزالئه من املدانني بالدائرة القضائية‬ ‫للدار البيضاء وال��دائ��رة القضائية بسطات‪ ،‬إلى‬ ‫جانب معتقلني مرحلني تأديبيا من املركب السجني‬ ‫خريبكة‪.‬‬

‫دورة استثنائية سرية ملجلس‬ ‫القنيطرة تكشف فضائح فساد‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫اهتزت قاعة االجتماعات الكبرى‪ ،‬التابعة لقصر‬ ‫بلدية القنيطرة‪ ،‬مساء أول أمس‪ ،‬على وقع فضائح فساد‬ ‫مدوية‪ ،‬كشف عنها مستشارون ينتمون إلى مجلس مدينة‬ ‫القنيطرة‪ ،‬تتطلب من اجلهات األمنية والقضائية فتح‬ ‫حتقيق فوري بشأنها‪.‬‬ ‫وجاء على لسان املنتخبني‪ ،‬الذين كانوا في اجتماع‬ ‫رسمي مخصص ملناقشة النقط املدرجة في جدول أعمال‬ ‫الدورة االستثنائية التي استهلت بعرض ملندوب الصحة‪،‬‬ ‫الكثير من احلقائق الصادمة واملعلومات اخلطيرة‪ ،‬التي‬ ‫دعا العديد من املتتبعني للشأن العام احمللي إلى إحالتها‬ ‫ع��ل��ى امل��ص��ال��ح امل��خ��ت��ص��ة ق��ص��د ات��خ��اذ امل��ت��ع�ين‪ ،‬وعدم‬ ‫السكوت عنها‪ ،‬خاصة‪ ،‬وأن الكشف عنها مت أمام باشا‬ ‫املدينة‪ ،‬ممثل السلطة الوصية‪ ،‬وبحضور عون قضائي‪.‬‬ ‫وأشهر املتدخلون‪ ،‬خالل الدورة نفسها التي عقدت‬ ‫في سرية بسبب االحتجاجات القوية ملناضلي املجموعة‬ ‫الوطنية للمجازين املعطلني‪ ،‬ف��ي وج��ه م��س��ؤول قطاع‬ ‫الصحة باملدينة‪ ،‬الئحة بأسماء أطباء‪ ،‬أشاروا إلى أنهم‬ ‫متورطون حتى النخاع في تلقي رش��اوى مقابل إجراء‬ ‫عمليات جراحية‪ ،‬وابتزاز املرضى الراغبني في االستفادة‬ ‫من اخلدمات الطبية املتعددة التي يقدمها املركب اجلهوي‬ ‫االستشفائي بالقنيطرة‪ ،‬ومزاوجتهم للعمل في القطاعني‬ ‫العام واخل��اص بطريق�� غير مشروعة‪ ،‬وحت��ول بعضهم‬ ‫إلى سماسرة للمصحات اخلاصة‪.‬‬ ‫وكشف املنتخبون ما وصفوه بالفساد الذي ينخر‬ ‫أكبر مؤسسة صحية بجهة الغرب الشراردة بني احسن‪،‬‬ ‫وقالوا إن الرشوة تبقى الوسيلة الوحيد لغالبية زوار‬ ‫«سبيطار الغابة» للعالج واالستشفاء‪ ،‬معتبرين أن العديد‬ ‫من أجهزة الفحص واملعدات الطبية تصبح فجأة عاطلة‬ ‫عن العمل‪ ،‬في حالة عدم الدفع املسبق‪ ،‬ومبجرد ما يتم‬ ‫«رش» أصحاب القرار بشأنها‪ ،‬يضيف األعضاء أنفسهم‪،‬‬ ‫ترجع لالشتغال مجددا‪.‬‬ ‫مندوب الصحة اعترف هو اآلخر بوجود اختالالت‬ ‫خطيرة مبستشفى القنيطرة‪ ،‬وأقر أيضا بوجود لوبيات‬ ‫فساد تنشط باملركب اجلهوي‪ ،‬مشيرا في هذا السياق‪،‬‬ ‫إلى ضبط جلنة تفتيش مركزية‪ ،‬أخيرا‪ ،‬ألربعة أطباء‪،‬‬ ‫اثنان منهم متخصصون‪ ،‬في حالة خرق فاضح للقانون‪،‬‬ ‫مؤكدا‪ ،‬سعي مسؤولي القطاع إلى تطهير املؤسسة من‬ ‫ك��ل املظاهر املسيئة‪ ،‬وب��ذل مجهودات كبيرة لتحسني‬ ‫اخلدمات الصحية‪.‬‬ ‫ول��م تقتصر الفضائح عند ح��د ه��ذا ال��ق��ط��اع‪ ،‬بل‬ ‫جتاوزته لتشمل الشأن االنتخابي احمللي‪ ،‬حينما صرح‬ ‫محمد البطان‪ ،‬منسق فريق األصالة واملعاصرة باملجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي للقنيطرة‪ ،‬ب��أن ال��رش��وة متفشية ب�ين بعض‬ ‫ممثلي س��ك��ان القنيطرة‪ ،‬وق���ال «ل��ق��د ُأرغ��م��ت على أداء‬ ‫شيك مببلغ ‪ 20‬مليون سنتيم لقيادي في حزب االحتاد‬ ‫الدستوري‪ ،‬قصد التموقع في الئحة احلزب كوصيف له‬ ‫في االنتخابات اجلماعية األخيرة‪ ،‬هل نحن بهذه األفعال‬ ‫لنا احلق في قذف العاملني في الصحة بأقبح النعوت‬ ‫ووصفهم باملرتشني واحلال أن الفساد موجود بيننا»‪.‬‬

‫بوسعيد ينفي وجود الئحة بأسماء مهربي األموال‬ ‫خديجة عليموسى‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫عن طريق أداء محاصة في حدود‬ ‫‪ 10%‬من قيمة اقتناء األم��وال الثابتة‪،‬‬ ‫واألص�����ول امل��ال��ي��ة‪ ،‬وال��ق��ي��م املنقولة‪،‬‬ ‫وباقي سندات الرساميل واملستح ّقات‬ ‫املوجودة خارج املغرب‪ ،‬كما ّ‬ ‫مت اقتراح‬ ‫معدل ‪ 5%‬من مبلغ العملة الصعبة التي‬ ‫مت توطينها‪.‬‬ ‫وم�����ن ج���ه���ة أخ�������رى‪ ،‬ح�����ذر وزي����ر‬ ‫االقتصاد واملالية‪ ،‬من دخول املغرب في‬ ‫سياسة التقومي الهيكلي إذا ما تفاقم‬ ‫عجز احل��س��اب اجل���اري‪ ،‬ال��ذي اعتبره‬ ‫أخطر م��ن عجز احل��س��اب امليزاناتي‪،‬‬ ‫حيث ق��ال «إن عجز احلساب اجلاري‬ ‫أخ��ط��ر م��ن ع��ج��ز احل��س��اب امليزاناتي‬ ‫والذي ارتفع إلى نسبة جتاوزت اخلط‬ ‫األحمر الذي كان سوف يؤدي إلى فقدان‬ ‫اقتصادنا سيادته وسندخل في مسلسل‬ ‫م��ؤل��م سبق أن ع��رف��ن��اه خ�لال مرحلة‬ ‫الثمانينيات وهو التقومي الهيكلي»‪.‬‬ ‫وأكد بوسعيد على ضرورة التحكم‬ ‫ف��ي احل��س��اب اجل���اري ال��ذي ل��ه عالقة‬ ‫باملديونية والتي مازال متحكما فيها‬ ‫وال����ذي ك��ان��ت س��ت��ك��ون ل��ه آث���ار جد‬ ‫سلبية م��ا جعلنا نصلح التوازنات‬ ‫االقتصادية وإيقاف النزيف‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬أكد بوسعيد أنه‬ ‫مت حتصيل مبلغ ‪ 3‬م��ل��ي��ارات و‪400‬‬ ‫م��ل��ي��ون دره����م ك��م��داخ��ي��ل م��ن تطبيق‬

‫سماسرة يبيعون شهادة‬ ‫السكنى مبليوني‬ ‫سنتيم بالبيضاء‬

‫املادة ‪ 10‬من قانون املالية لسنة ‪2013‬‬ ‫اخلاص بإعفاء املواطنني من الغرامات‬ ‫املترتبة عن التأخر في أداء الضريبة‪.‬‬ ‫وذك�����ر وزي�����ر االق���ت���ص���اد واملالية‬ ‫ب��ال��س��ي��اق ال��س��ي��اس��ي واالق���ت���ص���ادي‬ ‫اخل����اص‪ ،‬ال���ذي مت ف��ي��ه إع����داد قانون‬ ‫املالية لسنة ‪ ،2014‬حيث مت تشكيل‬ ‫أغ��ل��ب��ي��ة ج���دي���دة ان��ب��ث��ق ع��ن��ه��ا تعديل‬ ‫حكومي بعد فترة طويلة من املفاوضات‪،‬‬ ‫مما خلق حالة من االنتظار لدى جميع‬ ‫الشركاء الوطنيني والدوليني‪ ،‬مما جعل‬ ‫احلكومة تكثف من عملها‪ ،‬فاستطاعت‬ ‫احترام اآلج��ال الدستورية واملصادقة‬ ‫م�����ش�����روع ق���ان���ون‬ ‫ع������������ل������������ى‬ ‫املاليةرغمالسياق‬ ‫الصعب‪.‬‬ ‫م������������ن‬ ‫ج��������ان��������ب‬ ‫آخ���ر‪ ،‬أكد‬

‫ال�����وزي�����ر أن احل����ك����وم����ة س���ت���واص���ل‬ ‫مشاوراتها مع مختلف الشركاء‪ ،‬خاصة‬ ‫م��ن ع��ال��م األع��م��ال وامل��ق��اول��ة‪ ،‬للتوافق‬ ‫ح��ول السبل املثلى لتنزيل توصيات‬ ‫امل���ن���اظ���رة ال��وط��ن��ي��ة ح����ول اإلص��ل�اح‬ ‫الضريبي‪ ،‬وكذا إصالح أنظمة التقاعد‬ ‫التي شدد على ضرورة تسريع إصالح‬ ‫أنظمتها من أجل ضمان توازنها املالي‬ ‫ودميومتها على املدى البعيد واحلفاظ‬ ‫على استدامة املالية العمومية‪.‬‬ ‫وأعلن عن أنه سيتم تسريع وتيرة‬ ‫اإلص�لاح��ات الهيكلية املتمثلة أساسا‬ ‫في إصالح القانون التنظيمي للمالية‪،‬‬ ‫حيث سيتم إعداد مشروع قانون املالية‬ ‫لسنة ‪ 2015‬وفقا ملقتضيات القانون‬ ‫التنظيمي للمالية اجلديد ال��ذي سيتم‬ ‫ت��ن��زي��ل��ه ت��دري��ج��ي��ا ع��ل��ى م����دى خمس‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫وم��ن بني اآلليات التي ستعتمدها‬ ‫احل��ك��وم��ة م���ن أج���ل إص��ل�اح القانون‬ ‫التنظيمي للمالية حتسني جناعة أداء‬ ‫التدبير العمومي وتعزيز املبادئ املالية‬ ‫وت��ق��وي��ة شفافية امل��ال��ي��ة العمومية‬ ‫وت���ق���وي���ة دور ال���ب���رمل���ان في‬ ‫مناقشة امليزانية‪ .‬ومن بني‬ ‫اإلص�لاح��ات الهيكلية‪،‬‬ ‫إص�لاح قطاع العدالة‬ ‫ع��ب��ر ف��ت��ح اعتمادات‬ ‫مب��ب��ل��غ ‪ 200‬مليون‬ ‫دره������م ب���رس���م ق���ان���ون‬ ‫املالية لسنة ‪.2014‬‬

‫جالل رفيق‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وعمد العديد من السكان‪ ،‬بعد علمهم بخبر اقتراب االستفادة من شقق السكن‬ ‫االقتصادي‪ ،‬إلى تزويج أبنائهم حتى يستفيدوا بدورهم من الشقق‪ ،‬في حني‬ ‫عرض سماسرة «براكة» للبيع مقابل ‪ 6‬ماليني سنتيم‪ ،‬مشيرين إلى أنها تتوفر‬ ‫على شهادة للسكنى‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن يستفيد سكان دور الصفيح املتاخمة لسوق درب غلف‬ ‫بالدارالبيضاء من شقق مبشروعي السكن االجتماعي «رياض الرحمة» و»النخيل»‪،‬‬ ‫بجماعة دار بوعزة‪ ٬‬واللذين أعطيت أخيرا انطالقة أشغال إجنازهما‪.‬‬

‫«اإلهمال»إلى ‪ 1‬ض‬ ‫تالميذ طالبوا بمحاكمة المسؤولين عنعمره وصل‬ ‫ومسؤول يكشف حقيقة إعفاء المندوب‬

‫استنفار أمني يرافق مسيرة غاضبة باحلسيمة تضامنا مع الضحية فاطمة أزهريو‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫خرج املئات من تالميذ مدينة إمزورن‪،‬‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬في مسيرة غاضبة نحو‬ ‫بني بوعياش‪ ،‬تضامنا مع زميلتهم فاطمة‬ ‫أزهريو‪ ،‬التي توفيت متأثرة من إصابتها‬ ‫مب��رض س��رط��ان ال���دم‪ ،‬وه��و احل���ادث الذي‬ ‫دف���ع وزي����ر ال��ص��ح��ة ح��س�ين ال�����وردي إلى‬ ‫إعفاء املندوب اإلقليمي للصحة باحلسيمة‪،‬‬ ‫حيث شهدت املسيرة التي قطعت مسافة‬ ‫الـ‪ 12‬ك��ل��م اس��ت��ن��ف��ارا أم��ن��ي��ا حت��س��ب��ا ألي‬ ‫انفالت‪.‬‬ ‫وذك�����ر ال��ت��ن��س��ي��ق اإلق��ل��ي��م��ي للحركة‬ ‫التالميذية باحلسيمة أنه مت تنفيذ املسيرة‬ ‫بشكل صامت انطالقا من إم���زورن ابتداء‬ ‫من الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬متجهة إلی‬ ‫منزل ضحية اإلهمال الطبي فاطمة أزهريو‬

‫امل��ت��واج��د ب��ب��ن��ي ب��وع��ي��اش‪« ،‬ت��ع��ب��ي��را عن‬ ‫التضامن املبدئي والالمشروط مع ضحية‬ ‫اإلهمال الطبي»‪.‬‬ ‫ونظم التالميذ املتظاهرون حلقية أمام‬ ‫م��ن��زل الضحية ف��اط��م��ة أزه��ري��و‪ ،‬أجمعوا‬ ‫ف��ي��ه��ا ع��ل��ى أن «ف���اط���م���ة ه���ي ض��ح��ي��ة من‬ ‫ضحايا اإلهمال الطبي في مستشفی محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬بسبب اإلهمال الذي عانته داخل‬ ‫هذه املستشفی»‪.‬‬ ‫وت��ش��ب��ث ال��ت�لام��ي��ذ امل��ت��ض��ام��ن��ون مع‬ ‫زم��ي��ل��ت��ه��م مب��ح��اك��م��ة ك���ل امل��ت��ورط�ين فيما‬ ‫يعتبرونه اإلهمال الذي طالها عند نزولها‬ ‫في مستشفى محمد اخلامس باحلسيمة‪،‬‬ ‫مم���ا ت��س��ب��ب ف���ي وف���ات���ه���ا‪ ،‬وم���ؤك���دي���ن أن‬ ‫القرار ال��ذي اتخذه وزي��ر الصحة احلسني‬ ‫الوردي بإعفاء املندوب اإلقليمي للصحة لن‬ ‫يسكتهم‪ ،‬معتبرين أن األخير ليس إال «كبش‬ ‫فداء»‪.‬‬

‫وفي املقابل كشف مصدر طبي مسؤول‬ ‫بإقليم احلسيمة لـ»املساء» عن حقيقة إعفاء‬ ‫امل��ن��دوب اإلقليمي للصحة باحلسيمة‪ ،‬إذ‬ ‫سجل أن واقعة وفاة الطفلة فاطمة ليست‬ ‫إال النقطة التي أفاضت الكأس‪ ،‬ألن القرار‬ ‫جاء عقب اختالالت في التسيير والتدبير‪،‬‬ ‫مما دفع الوزير إلى إعفائه من مهامه‪.‬‬ ‫وأوض���ح مصدرنا أن م��ن ب�ين الوقائع‬ ‫خلطيرة التي ميكن اإلش���ارة إليها ه��و ما‬ ‫وقع أخيرا في مركز حتاقن ال��دم‪ ،‬حيث لم‬ ‫يكن باإلمكان إخ��ض��اع املتبرعني للفحص‬ ‫م��ن ط��رف الطبيب املختص لعدم وجوده‪،‬‬ ‫فكانت الطفلة فاطمة تستفيد من مخزون‬ ‫الدم املتوفر‪.‬‬ ‫وفيما يخص التحقيق الذي أمر به وزير‬ ‫الصحة‪ ،‬أكد املصدر ذات��ه أن سبب الوفاة‬ ‫ك��ان نتيجة ح��ال��ة وب��ائ��ي��ة أمل��ت باملريضة‪،‬‬ ‫وتسببت لها في موت مفاجئ‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫الحدث‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد األمواج العالية التي ضربت الشريط الممتد من العرائش إلى أكادير‬

‫املدن الساحلية حتصي خسائرها واملركبات السياحية تطالب بالتعويض‬

‫عبد الرحيم ندير‬ ‫كشفت احلصيلة األول�ي��ة ل�لأم��واج العاتية‬ ‫التي ضربت الساحل األطلسي للمغرب‪ ،‬ليلة أول‬ ‫أم��س الثالثاء‪ ،‬عن خسائر فادحة في البنيات‬ ‫التحتية وامل�ع��دات قدرتها مصالح غير رسمية‬ ‫مباليير السنتيمات‪.‬‬ ‫وأكدت املعطيات التي توصلت بها «املساء»‬ ‫أن أكبر اخلسائر سجلت مبنطقة عني الذئاب‬ ‫ب��ال��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬ح�ي��ث تسببت م��وج��ات املد‬ ‫العالية في تدمير مجموعة من املقاهي واملركبات‬ ‫السياحية التي تقدر قيمتها باملاليير‪ ،‬خاصة‬ ‫منها «طايتي» و»تروبيكانا» و»ميامي» وفندق‬

‫األمواج العاتية ترمي بعظام‬ ‫وجمجمة بشرية بالهرهورة‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫أسفرت أمواج املد العالية‪ ،‬التي شهدتها مدينة سال طيلة اليومني املاضيني‪،‬عن‬ ‫حتطم ‪ 21‬قاربا للصيد‪ ،‬وإحلاق خسائر بالبنية التحية ملرفأ الصيد الساحلي‪ ،‬كما‬ ‫تسببت في غمر ‪ 18‬فيال مبنطقة الهرهورة الساحلية التي رمت فيها األمواج‬ ‫بعظام وجمجمة بشرية‪.‬‬ ‫ورب��ط مصدر مطلع العثور على العظام بقوة األم��واج التي جرفت تراب‬ ‫مقبرة قدمية محاذية للبحر‪ ،‬مما أدى إلى نبش بعض القبور‪ ،‬مؤكدا بأن اجلهات‬ ‫املختصة في اآلثار حضرت ملعاينة الرفات‪ ،‬علما أن نفس املنطقة عرفت في وقت‬ ‫سابق اكتشاف بقايا عظام بشرية خالل عملية وضع أساسات إحدى البنايات‪.‬‬ ‫وكانت منطقتا الصخيرات والهرهورة قد شهدتا بدورهما أمواجا غير‬ ‫مسبوقة أدت إلى غمر الطوابق السفلية لعدد من البنايات‪ ،‬حيث قدرت بعض‬ ‫املصادر احمللية عدد الفيالت التي تضررت بحوالي ‪ 40‬فيال‪ ،‬إضافة إلى حتطم‬ ‫عدد من التجهيزات التي كانت تستغل في فترة الصيف‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬استعانت السلطات احمللية مبدينة سال بعدد من اآلليات من أجل‬ ‫سحب أطنان احلجارة التي رمت بها األم��واج إلى الشريط الساحلي احملاذي‬ ‫لسيد موسى‪ .‬وحضرت تعزيزات من األمن والقوات املساعدة إلى منطقة سيدي‬ ‫موسى‪ ،‬التي شهدت أكبر األضرار بحكم قربها من البحر‪ ،‬حيث مت منع حركة السير‬ ‫مؤقتا في انتظار إزالة ركام األحجار التي رمت بها أمواج جتاوز علوها الستة‬ ‫أمتار‪ .‬كما مت اتخاذ عدد من التدابير االحترازية بحكم وجود مؤسسة تعليمية‬ ‫بالقرب من الشريط الصخري احملاذي للبحر‪ ،‬حيث كشفت مصادر مطلعة أن نيابة‬ ‫وزارة التربية الوطنية بسال أبدت استعدادها لتعليق الدراسة باملؤسسة في حالة‬ ‫استشعار وجود خطر‪ ،‬بعد تداول أنباء عن أمواج سيتجاوز علوها السبعة أمتار‬ ‫ستضرب الساحل عصر أول أمس‪.‬‬ ‫ومبرفأ الصيد الساحلي احتشد عشرات البحارة من أجل إحصاء اخلسائر‬ ‫اجلسيمة التي حلقت بهم‪ ،‬في حني متت االستعانة بجرافة من احلجم الكبير من‬ ‫أجل سحب ما تبقى من القوارب التي حطمتها األم��واج‪ ،‬والتي أدت أيضا إلى‬ ‫انهيار الدعامات الصخرية ملرفأ الصيد‪.‬‬ ‫وغمرت مياه البحر عددا من املنازل وبعض احملالت التجارية‪ ،‬حيث قام‬ ‫السكان بتوظيف بعض املعدات البسيطة من أجل سحب املياه واألوح��ال‪ ،‬وكذا‬ ‫رفع حجارة من احلجم الكبير قذف بها البحر إلى مسافة تتجاوز ‪ 20‬مترا‪ ،‬في‬ ‫حني كشف مصدر من السلطة احمليلة أن شبانا من حي سيدي موسى متكنوا من‬ ‫إنقاذ سيدة في آخر حلظة بعد أن كادت موجهة عمالقة أن تفاجئها‪.‬‬ ‫وتوافد املئات من سكان مدينة الرباط وسال عصر أول أمس على الشريط‬ ‫الساحلي من أجل مشاهدة أم��واج البحر‪ ،‬مباشرة بعد شيوع خبر عن أمواج‬ ‫عمالقة وغير مسبوقة‪ ،‬حيث شوهدت أسر بأكملها وهي تتابع ما يجري‪ ،‬فيما‬ ‫انخرط آخ��رون في التقاط صور تذكارية وتوثيق حتركات األم��واج بالهواتف‬ ‫النقالة‪ ،‬وكان أكبر املستفيدين من هذه الظاهرة الطبيعية‪ ،‬التي خلفت خسائر‬ ‫مادية جسيمة‪ ،‬هم ه��واة ركوب األم��واج «السورف»‪ ،‬الذين انتقلوا إلى شاطئ‬ ‫البحر ملمارسة هوايتهم غير آبهني مبا يشكل ذلك من خطر‪.‬‬ ‫وكانت األمواج القوية قد أدت أيضا إلى غمر الطريق الساحلية بالرباط‬ ‫ونفق األوداي��ة الذي مت إغالقه بشكل جزئي‪ ،‬كما رمت األم��واج بحجارة ضخمة‬ ‫وأدت إلى انهيار بعض احلواجز الصخرية‪.‬‬

‫رياض السالم‪ ،‬تليها مدينة آسفي التي فقد فيها‬ ‫البحارة ما بني ‪ 200‬و‪ 300‬قارب‪ .‬هذا في الوقت‬ ‫التي اقتصرت فيه اخلسائر في باقي املدن على‬ ‫البنيات التحتية القريبة من الشواطئ ‪ ،‬والتي‬ ‫تضررت بفعل احل�ج��ارة التي حملتها األمواج‬ ‫القوية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ب�ع��ض أرب���اب امل�ق��اه��ي واملركبات‬ ‫السياحية مجلس مدينة ال��دار البيضاء بتقدمي‬ ‫تعويضات للمتضررين من أجل املساعدة على‬ ‫إعادة احلياة لـ»كورنيش» عني الذئاب‪ ،‬مؤكدين أن‬ ‫اخلسائر املسجلة لن تقتصر فقط على ما دمرته‬ ‫األمواج وإمنا ستمتد إلى الركود التي ستعاني‬ ‫منه املقاهي واملركبات السياحية والذي سيكلف‬

‫كثيرا‪ ،‬خاصة أن نسبة كبيرة من البيضاويني‬ ‫سيعزفون عن املنطقة مستقبال خوفا من أمواج‬ ‫مد جديدة‪.‬‬ ‫على مستوى آخ��ر‪ ،‬سجل «ك��ورن�ي��ش» عني‬ ‫الذئاب توافد العديد من شباب املدينة الراغبني‬ ‫ف��ي توثيق مشاهد ال��دم��ار‪ ،‬وذل��ك مباشرة بعد‬ ‫شيوع خبر األمواج العمالقة وغير املسبوقة التي‬ ‫ضربت املنطقة‪ ،‬كما شوهدت بعض األسر وهي‬ ‫تتابع ما يجري من داخل سياراتها‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬توقع احلسني يوعابد املسؤول‬ ‫عن التواصل مديرية األرصاد اجلوية‪ ،‬أن يتقلص‬ ‫علو األم��واج تدريجيا خ�لال األي��ام املقبلة‪ ،‬كما‬ ‫توقع أن تشهد املدن املغربية بعض التساقطات‬

‫خاصة في الوسط واجلنوب‪.‬‬ ‫وأك��د بوعايد أن امل��دي��ري��ة بعثت‪ ،‬قبل‬ ‫وقوع الكارثة‪ ،‬رسائل إنذارية إلى مجموعة‬ ‫من ال��وزارات واملؤسسات املعنية كالصيد‬ ‫البحري وامل��وان��ئ‪ ،‬مشيرا إل��ى أن النشرة‬ ‫اجل��وي��ة ل��ي��وم األح���د واالث��ن�ين أك����دت‪ ،‬هي‬ ‫األخ��رى‪ ،‬أن البحر سيكون هائجا وأن علو‬ ‫امل���وج سيصل إل���ى س��ت��ة أم��ت��ار ف��ي بعض‬ ‫املناطق‪.‬‬ ‫وش��دد املسؤول باملديرية على أن ما حدث‬ ‫ال يعتبر «ت�س��ون��ام��ي» ب��أي شكل م��ن األشكال‪،‬‬ ‫موضحا أن هذه الظاهرة طبيعية‪ ،‬وسبق للمغرب‬ ‫أن عاشها في الرابع من يناير من سنة ‪.2008‬‬

‫تشريد مئات البحارة بآسفي واألمواج تهدد بسقوط القصر البرتغالي‬ ‫آسفي ‪ -‬ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫ق��ال بحارة مبيناء آسفي إن علو املوج‬ ‫وقوة املد البحري وصال إلى مدى لم يسجل‬ ‫م��ن��ذ س��ن��ة ‪ ،1967‬م��ش��ي��ري��ن إل���ى أن األرق���ام‬ ‫الرسمية لعدد قوارب الصيد التقليدي‪ ،‬التي‬ ‫فقدت ف��ي ه��ذا «التسونامي» ل��م يتم الكشف‬ ‫عنها بعد‪ ،‬ورجحوا بأن حجم اخلسائر املقدرة‬ ‫حتى اآلن تتراوح بني ‪ 200‬و‪ 300‬قارب تقليدي‬ ‫تعيل املئات من صغار البحارة واآلالف من‬ ‫العائالت‪.‬‬ ‫واستنكر بحارة آسفي جتاهل السلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة ل��ه��ذه ال��ك��ارث��ة ال��ط��ب��ي��ع��ي��ة وتركهم‬ ‫يواجهون املجهول ف��ي غياب أي دع��م تقني‬ ‫إلنقاذ قواربهم التي جرفتها األمواج‪ ،‬مشيرين‬ ‫إل��ى أن البحارة غامروا بحياتهم واعتمدوا‬ ‫وسائل إنقاذ تقليدية من أجل إنقاذ ما تبقى من‬ ‫قوارب الصيد‪ ،‬التي ظلت عائمة فوق رصيف‬ ‫السفن أو تلك التي غرقت بأكملها وظلت في‬ ‫قعر الرصيف البحري مليناء الصيد التقليدي‪.‬‬ ‫واستغرب بحارة آسفي عدم إعالن حالة‬ ‫ال��ط��وارئ ليلة «التسونامي» البحري الذي‬ ‫ضرب امليناء‪ ،‬مشيرين إلى أن مصالح األرصاد‬ ‫اجلوية العاملية أعلنت أن علو املوج سيتجاوز‬ ‫‪ 7‬أمتار‪ ،‬ومع ذلك لم يتم اتخاذ االحتياطات‬ ‫الالزمة من قبل إدارة ميناء آسفي‪ ،‬التي لم‬ ‫تلزم أرباب قوارب الصيد بإخراج قواربهم من‬ ‫الرصيف املائي وركنها في الرصيف البري أو‬ ‫فتح الرصيف التجاري اآلمن في وجه قوارب‬ ‫الصيد التقليدي‪ ،‬كما فعلت مع بعض أرباب‬ ‫مراكب الصيد الساحلي‪.‬‬ ‫وكشفت معطيات ذات صلة أن ميناء آسفي‬

‫ظل إلى حدود ساعات قليلة فقط قبل حدوث‬ ‫«التسونامي» مفتوحا في وجه مراكب الصيد‬ ‫البحري‪ ،‬وق��ال ب��ح��ارة إن ع��ددا م��ن القوارب‬ ‫التقليدية غ��ادرت امليناء في اجت��اه املصايد‬ ‫ساعات قليلة قبل وقوع الكارثة‪ ،‬مشيرين إلى‬ ‫أنه كان من واجب إدارة امليناء إغالق املرسى‬

‫تحطم العديد من‬ ‫القوارب بالجديدة‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫خلف ارتفاع أمواج البحر بسواحل مدينة اجلديدة خسائر‬ ‫مادية بسيطة‪ ،‬حيث أكدت بعض املصادر في اتصال بـ»املساء»‬ ‫حتطم ثالثة قوارب للصيد اخلفيف مبنطقة موالي عبد الله‪،‬‬ ‫التي كانت ترسو بجنبات البحر‪ .‬كما حتدثت مصادر أخرى‬ ‫عن حتطم قاربني مبنطقة اخلياري القريبة من درب غلف‪،‬‬ ‫ولفظت أمواج البحر التي بلغ علوها‪ ،‬حسب أحد البحارة‪،‬‬ ‫حوالي ‪ 7‬أمتار كميات كبيرة من األحجار واألزبال‪ .‬كما أن‬ ‫مستوى مياه البحر جتاوز في كثير من النقاط الضفة األخرى‬ ‫للطرقات املجاورة للشريط الساحلي املمتد من منطقة املنار‬ ‫باجلديدة إلى غاية شاطئ موالي عبد الله‪ .‬وخلف احلادث‬ ‫رعبا في نفوس السكان املجاورين للساحل‪ ،‬الذين استحضر‬ ‫بعضهم حوادث مماثلة وقعت مبدن أخرى باملغرب كمدينة‬ ‫سال والرباط وآسفي‪ .‬كما أن بعض األسر أكدت أنها تلقت‬ ‫اتصاالت من ذويها لالطمئنان على سالمتها‪ ،‬خاصة السكان‬ ‫املجاورين للشريط الساحلي املذكور‪ .‬وأكد أحد البحارة أن‬ ‫ح��ادث ارتفاع مستوى األم��واج لو حدث في األي��ام األخيرة‬ ‫من شهر صفر أو يوم فاحت ربيع األول لكان مروعا العتبارات‬ ‫مناخية يعرفها البحارة وممتهنو الصيد في أعالي البحار‪.‬‬ ‫كما أن بعد الشريط الساحلي عن التجزئات السكنية قلل من‬ ‫خطورة احل��ادث‪ ،‬إال أنه بعث إش��ارات قوية إلى املسؤولني‬ ‫للتدقيق في مسألة الترخيص ببناء جتزئات سكنية جديدة‬ ‫باملناطق‪ ،‬التي ال ت��زال خالية وبلغتها مياه البحر في هذا‬ ‫االراتفاع املفاجئ ‪.‬‬

‫وإع�لان حالة الطوارئ وفتح املجال للبحارة‬ ‫والربابنة التخاذ االحتياطات الالزمة‪.‬‬ ‫وأوردت م���ص���ادر ذات ص��ل��ة أن حجم‬ ‫اخلسائر امل��ادي��ة ل��م يتم الكشف عنها بعد‪،‬‬ ‫مرجحة أن تفوق عشرات املليارات‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى عدد ق��وارب الصيد التقليدي التي فقدت‬

‫في ميناء آسفي‪ ،‬والتي تتراوح في تقديرات‬ ‫البحارة ما بني ‪ 200‬و‪ 300‬ق��ارب‪ ،‬تشغل ما‬ ‫بني ‪ 800‬و‪ 1200‬بحار‪ ،‬وتعيل أزيد من ‪3000‬‬ ‫عائلة‪ ،‬سواء بشكل مباشر أو غير مباشر‪ ،‬في‬ ‫وقت كشفت مصادر عليمة أن كل القوارب التي‬ ‫ف��ق��دت ف��ي ميناء آس��ف��ي ج���راء «التسونامي»‬ ‫غير خاضعة لنظام التأمني عن املخاطر‪ ،‬وأن‬ ‫املجهول هو ال��ذي ينتظر البحارة والربابنة‬ ‫املتضررين‪.‬‬ ‫وك����ان الف��ت��ا ل�لان��ت��ب��اه غ��ي��اب السلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة وامل��ن��ت��خ��ب��ة وإدارة األم����ن وال����درك‬ ‫والوقاية املدنية خالل الكارثة الطبيعية التي‬ ‫ضربت ميناء آسفي‪ ،‬إذ ظل البحارة وجموع‬ ‫من املواطنني املتطوعني وحدهم يصارعون‬ ‫األم����واج ب��وس��ائ��ل إن��ق��اذ ب��دائ��ي��ة ويحاولون‬ ‫إنقاذ ما تبقى من ق��وارب الصيد التقليدي‪.‬‬ ‫وقال بحارة في حديثهم لـ»املساء» إنهم تركوا��� ‫لوحدهم يواجهون مصيرهم بأيديهم في غياب‬ ‫أي مساعدة من قبل السلطات احمللية أو إدارة‬ ‫امليناء‪.‬‬ ‫وعاشت مدينة آسفي طيلة يومي االثنني‬ ‫والثالثاء على وقع الصدمة واخل��وف بسبب‬ ‫قوة وعلو األمواج‪ ،‬التي كان يسمع هديرها من‬ ‫األحياء البعيدة عن الساحل الصخري للمدينة‪،‬‬ ‫في وقت تعرض امليناء املعدني اجلديد جنوب‬ ‫املدينة خلسائر كبيرة في األشغال‪ .‬أما على‬ ‫مستوى كورنيش أموني فقد سقطت العديد‬ ‫م��ن ال��ص��خ��ور احمل��اذي��ة ل��ض��ري��ح أب���ي محمد‬ ‫صالح وخلوة اإلمام اجلزولي‪ ،‬في حني تعرض‬ ‫قصر البحر البرتغالي خلسائر جراء تساقط‬ ‫أجزاء منه بفعل قوة ارتطام األمواج بالساحل‬ ‫الصخري‪.‬‬

‫قوارب الصيد التقليدي أكبر‬ ‫المتضررين بأكادير‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫كشفت حصيلة‪  ‬اخلسائر التي تسببت فيها موجات‬ ‫املد العاتية‪ ،‬التي ضربت شواطئ مدينة أكادير وبعض‬ ‫نقاط التفريغ اخلاصة بقوارب الصيد التقليدي‪ ،‬بأن أهم‬ ‫اخلسائر سجلت في عدد من قوارب الصيد‪ ،‬حيث ذكرت‬ ‫مصادر متتبعة للملف بأن عدد القوارب التي تعرضت‬ ‫ألضرار بليغة كانت بنقطة التفريغ إميي ودار على اعتبار‬ ‫أنها من بني النقط املفتوحة‪ ،‬التي ال يوجد بها أي رصيف‬ ‫ميكن أن يخفف من موجات امل��د املرتفعة التي قدرتها‬ ‫مصادر تقنية بعشرة أمتار‪.‬‬ ‫وق��د بلغ ع��دد ال��ق��وارب ال��ت��ي حلقتها أض���رار بهذه‬ ‫النقطة حوالي ‪ 34‬قاربا‪ ،‬بعد أن جرفت املياه في الرابعة‬ ‫م��ن صباح أول أم��س ال��ث�لاث��اء السابع ع��ددا كبيرا من‬ ‫القوارب التي كانت ترسو على الشاطئ‪ .‬وذكرت مصادر‬ ‫من عني املكان أن هذه األمواج لم يسبق لبحارة املنطقة‬ ‫أن شاهدوا مثيال لها‪ ،‬األمر الذي نتج عنه تدمير سبعة‬ ‫قوارب بالكامل‪ ،‬في حني أصيبت ‪ 27‬قاربا بكسور وبعض‬ ‫الثقوب التي ميكن إصالحها‪.‬‬ ‫وحملت املوجات العاتية كميات ضخمة من األحجار‪،‬‬ ‫ف��وص��ل��ت األوح�����ال وامل���ي���اه إل���ى م��س��ت��ودع��ات ومخازن‬ ‫ال��ص��ي��ادي��ن‪ ،‬وغ��م��رت امل��ي��اه س��وق ال��س��م��ك‪ ،‬وك���ذا ورشة‬

‫امليكانيك والنجارة‪ .‬كما أن شبكة الربط بالصرف الصحي‬ ‫أت��ل��ف��ت ب��ال��ك��ام��ل بسبب احل��م��ول��ة ال���زائ���دة مل��ي��اه البحر‬ ‫واملقذوفات التي ألقت بها األمواج‪  ‬العاتية التي ضربت‬ ‫الشاطئ‪ .‬وقد تعرض اجل��رار الوحيد ال��ذي يوجد بهذه‬ ‫النقطة ألضرار بليغة جراء االستعمال املفرط له لتغيير‬ ‫أماكن القوارب بسرعة قياسية خوفا من تكرار األمواج‬ ‫العاتية التي سماها البعض جتاوزا باسم «تسونامي»‪.‬‬ ‫‪    ‬وفي السياق ذاته ذكرت مصادر أن نقطة التفريغ‬ ‫بتغازوت سجلت بها خسائر فادحة في ق��وارب الصيد‬ ‫وبعض التجهيزات التي جرفتها امل��ي��اه‪ ،‬فيما لم تعلن‬ ‫التعاونية التي تعمل باملنطقة عن احلصيلة النهائية‬ ‫ملجمل األض��رار التي حلقت قوارب الصيد التقليدي‪ .‬في‬ ‫املقابل جرفت مياه األم��واج العاتية أزي��د من أرب��ع مائة‬ ‫سرير شمسي ومظلة كانت بشاطئ أوري��ر‪ .‬كما اقتلعت‬ ‫مياه امل��د مجموعة م��ن البنايات العشوائية التي كان‬ ‫يقيمها بعض مستغلي هذه التجهيزات باملنطقة‪.‬‬ ‫‪      ‬أم��ا بخصوص األض����رار ال��ت��ي حلقت الشاطئ‬ ‫السياحي ملدينة أك��ادي��ر ف��إن األم���ر ل��م ي��ت��ج��اوز بضعة‬ ‫جتهيزات تابعة لبعض املؤسسات الفندقية‪ ،‬فيما تضررت‬ ‫بعض دراج���ات اجليت سكي التي جرفتها امل��ي��اه نحو‬ ‫الشاطئ‪ .‬كما جرفت املياه أيضا كميات كبيرة من الرمال‪،‬‬ ‫مما خلف أخاديد عميقة في الشاطئ‪ ،‬فضال عن كميات‬ ‫كبيرة من احلجارة التي حملها املد نحو الشاطئ‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2014/01 /09 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2267 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﺭﻫﻢ‬5.3 WFÐU²�« ¨WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� XIKÞ√ WOKLŽ ¨dOš_« 5MŁô« Âu¹ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u??� U¼—b� WO�ULł≈ WLOIÐ WM¹e)« iz«uH� w�U� nOþuð tðdA½ ⁄öÐ w� ¨W¹d¹b*« X×{Ë√Ë Ær¼—œ  «—UOK� 5.3 nOþu²Ð oKF²¹ d�_« Ê√ ¨…—«“uK� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W׳d� WDÝu²� W³�MÐ bŠ«Ë Âu¹ …b* ¡«dA�« …œUŽ≈ l� ÆWzU*« w� 2.73 mK³ð

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.08

2.30

12.84

14.19

7.36

7.82

8.13

8.64

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ W�U�u� Í—«œù« fK−*« ”√d²¹ Ê«dOJMÐ ‚«d�— wÐ√ w²H{ W¾ONð

Ëœ«—u�u�

Â2Â WŽuL−�

54,60

213,35

% -3,36

% -5,85

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.64

11.76

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

mM¹b�u¼ U²�œ

5−��Ë√ »dG�

dO�UÝ

743,00

31,60

133,90

281,40

% -5,71

% 4,71

% 5,85

% 5,99

W�UF�« W�dA�« W¹—UIF�«

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﺾ ﺣﺬﻓﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﻃﻬﺎ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺠﻮﻱ‬

åXÝu�uK�«ò W�“√ V³�Ð ÕUO��« s� ·ôü«  U¾� Ê«bIHÐ œbN� »dG*« d¹b½ rOŠd�« b³Ž

¨‚«d�— wÐ√ w²H{ W¾ONð W�U�u� Í—«œù« fK−*« ‚œU� º Z�U½d³�« bIF�« vKŽ 12?�« tð—Ëœ ŸUL²ł« ‰öš ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¡UŽu�« 5L¦ð vKŽ W�U�u�« t³łu0 qLF²Ý Íc�« ¨2017≠2013 qO¼Qð …œU??Ž≈Ë wz«uAF�« ¡UM³�« —UDš√ s� W¹U�u�«Ë Í—UIF�« ÆÀ«d²�« - Íc??�« ¨bIF�« «cN� …œu??�d??*« WO�ULłù« WO½«eO*« —b??I??ðË W�uJ(« WÝUz— `�UB� l� oO�M²Ð W�U�u�« ·dÞ s� Áœ«b??Ž≈ eON−²�« …—«“ËË WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“ËË WOKš«b�« …—«“ËË U0 W�U�u�« ¡U�dý UNO� r¼U�¹ ¨r¼—œ dO¹ö� 3 w�«u×Ð ¨qIM�«Ë Ær¼—œ ÊuOK� 289Ë —UOK� tŽuL−� «c¼ ”√d??ð Íc??�« Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— ‰U??�Ë W�U�u�« jÐdOÝ Íc??�« Z�U½d³�« bIF�« «c¼ œ«b??Ž≈ Ê≈ ¨ŸUL²łô« l¹—UA*« b¹bײ� W�d� qJý ¨WOMF*« WOЫd²�«  UŽUL'«Ë W�Ëb�UÐ ¨‚«d�— wÐ√ w²H{ W¾ONð ŸËdA� s� W�œUI�« WKŠd*« w� W−�d³*« ‰Uł¬ «d²Š«Ë rNðU�«e²�UÐ ¡U�u�« v�≈ ¡U�dA�« nK²�� UOŽ«œ Æl¹—UA*« Ác¼ “U$≈ 5L¦ðË W¾ON²� W³ÝUM� qJA¹ Z�U½d³�« bIF�« «c¼ Ê√ “dÐ√Ë s� ¨W�U�uK� wЫd²�« ’UB²šô« w� qšb¹ Íc�« Í—UIF�« ‰U−*« dOJH²K� WłU(« vKŽ «œbA� ¨WOK�_« UN�UN� vKŽ U¼eO�dð ‰öš W�«dA�« —UÞ≈ w� W¹—ËdC�«  ö¹uL²�« W¾³F²� …dJ²³� ‰uKŠ w� ƉU−*« «c¼ d¹uDð qł√ s� ’U)« ŸUDI�« l�

WOÐdG*«  UF�U−K� b¹bł wðU³ÝU×� ÂUE½

WH¹cŠ ¨Ê«uD²Ð ÍbF��« p�U*« b³Ž WF�Uł fOz— b�√ º ÃUÝ® wðU³ÝU;« dOÐb²K� b¹b'« ÂUEM�« qOFHð Ê√ ¨ÊU¹e�√ cOHM²Ð `L�OÝ ¨WOÐdG*«  UF�U'« tðbL²Ž« Íc??�« ¨©3 f�≈ ÆWF¹dÝ WOHOJÐ WO½«eO*« ©X�O�u½uJO�® WO�u¹ l??� Y??¹b??Š w??� ¨ÊU??¹e??�√ `???{Ë√Ë WO�¬ qJA¹ò b¹b'« ÂUEM�« «c¼ Ê√ ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ tðdA½ qC�√ e¹eFð l� —«dI�« –U�ð« vKŽ …bŽU�*«Ë d¹—UI𠜫b??Žù Æåw−Oð«d²Ýô« dOJH²K� Í—U'« WOðU�uKF*« W??³??ÝU??;« Êu??J??� t??H??Ý√ s??Ž »d???Ž√Ë UN²KJO¼ Èu²�� vKŽ …œbF²�  UIOF� s� w½UFð qLF�« UNÐ qE¹ Íc�« WO½«eO*« ÂUE½ ò Ê√ œbB�« «c¼ w� UHOC� ¨UNIDM�Ë q� WF�U−K� `O²¹ ô ¨q¹uL²�« jš h�¹ U� w� «bł UB�U½ Æò Y׳�«Ë s¹uJ²�« w� WK¦L²*« UN²�UÝdÐ ŸöD{ö� qzUÝu�« rOKF²K� W�ÝR� 117 ÊS� ¨©X�O�u½uJO�® WO�u¹ V�ŠË w�U*« dOÐb²K� q�UJ²*« wðU�uKF*« ÂUEM�«  bL²Ž« w�UF�« `L�¹ wðU�uKF� Z�U½dÐ u¼Ë ©3 f�≈ ÃU??Ý® wðU³ÝU;«Ë ÆWF�U−K� WO�U*«Ë WO³ÝU;«  UOKLF�« lOLł dOÐb²Ð …—«œû�

f�b½_«Ë »dG*UÐ ‰ULŽ_« ’d� WOKO³ýSÐ …Ëb½ —u×�

rEM²Ý …Ëb½ —u×� ¨å‰ULŽ_«  «—UOš ∫»dG*«Ë f�b½_«ò º …—œU³0 ¨©UO½U³Ý≈ »uMł® WOKO³ýSÐ Í—U'« d¹UM¹ 30Ë 29 w�u¹ …—«“u�«Ë jÝu²*« iOÐ_« d׳K� Àö¦�«  U�UI¦�« W�ÝR� s� Æ…d−N�« ÊËRýË Ã—U)UÐ 5LOI*« WЗUG*UÐ WHKJ*« jÝu²*« iOÐ_« d׳K� Àö¦�«  U�UI¦�« W�ÝR� X×{Ë√Ë dÐu²�√ 19Ë 18 w�u¹  bIŽ w²�« ¨v�Ë_« …—Ëb�« ÕU$ bFÐ t½√ s� Èd??š√ V½«uł vKŽ ¡uC�« jOK�²� ÊU??Ł ¡UI� rEM¹ ¨2011 ‰ULŽ_« ’d??�Ë ¨UO½U³Ý≈ »u??M??ł W??N??łË »d??G??*« 5??Ð ÊËU??F??²??�« Æ ôU−*« nK²�� w� WŠU²*«  U−²M*« ”—«b???𠨡U??I??K??�« «c??¼ ‰ö??š ¨r²OÝ t??½√ X??�U??{√Ë  UŽUDI�«Ë f�b½_« w� wÐdG*« wJM³�« ŸUDI�« —uCŠË ¨WO�U*«  UŽUMB�« V½Uł v�≈ ¨WŠUO��« q¦� »dG*UÐ …bŽUB�« W¹œUB²�ô« Æ…œb−²*«  U�UD�«Ë włu�uMJ²�« —UJ²Ðô«Ë ¨WOŽ«—e�« rOK�≈ s??� ‰U??L??Ž_« ‰U???ł—Ë 5??�ËR??�??*« s??� œb??Ž „—U??A??O??ÝË ¨5�u¹ dL²�¹ Íc�« ¡UIK�« «c¼ w� »dG*« s�Ë qI²�*« f�b½_« ÍœUB²�ô« l{u�« sŽ W�UŽ …dE½ .bIð t�öš r²OÝ Íc??�«Ë —UL¦²Ýô« ’d� qOK%Ë ¨»dG*«Ë UO½U³Ý≈ w� ‰ULŽ_« ŒUM�Ë Æs¹bK³�« öJÐ

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

r� w²�« W³¹dC�« WLO� s� WzU*« Æål�bð Ác¼ò Ê√ W�uJ(« X??�U??{√Ë —«b�≈ bMŽ ÷dH²Ý W³¹dC�« ◊uD�K� W³�M�UÐ  «dzUD�« d�«cð Ê√ v??�≈ …dOA� ¨WO�Ëb�« W¹u'« WH�UM� r²OÝ  «œ«d???¹ù« l¹“uð wÐdG*« w???M???Þu???�« V??²??J??*« 5???Ð pÝUL²�« rŽœ ‚ËbM�Ë WŠUO�K� ÆåwŽUL²łô«

Wł—bK� r??¼—œ 400Ë W¹œUB²�ô« ƉULŽ_« ‰Uł— Wł—œË v�Ë_«  U�dýò Ê√ W�uJ(«  d³²Ž«Ë W�Ëb�« ÂU???�√ W??�ËR??�??� Ê«d??O??D??�« Ác¼ »U�( ‰u% ÊQÐ W³�UD�Ë UNKOB% r²¹ w²�« m�U³*« …dOš_« ‰UŠ w�ò t½√ …b�R� ¨åszUÐe�« s� h½  U??O??C??²??I??� «d????²????Š« Âb????Ž vKŽ W�«dž ÷d� r²OÝ ¨Êu½UI�« w� 25 v�≈ qBð WOMF*«  U�dA�«

vKŽ åWŠUO��« lO−AðË s�UC²�« Æw�Ëb�« bOFB�« V�Š W???³???¹d???C???�« ·b????N????ðË œ—«u?????*« …œU??????¹“ò v????�≈ W??�u??J??(« WŠUO��« lO−A²� W??B??B??�??*« qł√ s� WNłu�« WOЖUł e¹eFðË Æå…b¹bł ‚«uÝ√ s� ÕUO��« VKł W³¹dC�« Ác¼ WLO� b¹b% -Ë WŠUO��« …—«“u??????� ÊU??O??Ð V??�??Š Wł—bK� r???¼—œ 100 ???Ð W??O??Ðd??G??*«

 U¾� qI½ w� WHKJ²�« iH�M� »dG*« u×½ ÕUO��« s??� ·ôü« UNH�u� w???�U???²???�U???ÐË ¨U???¹u???M???Ý UNðöŠd� UNIOKFðË UN²DA½_ t� ÊuJ²Ý WOÐdG*« Êb??*« ÁU??& WŠUO��« v??K??Ž W??L??O??šË Z??zU??²??½ ÆWOMÞu�« X�œU� b??� W??�u??J?(« X??½U??�Ë W³¹dC�« WLO� l�dÐ Õ«d??²? �« vKŽ ·b¼å?Ð Íu'« qIM�« vKŽ W{ËdH*«

WŠUO�K� …b??¹b??ł WÐd{ w??� s� W??Žu??L??−??�  —d????� ¨W??O??M??Þu??�« n�Ë åXÝu�uK�«ò Ê«dOÞ  U�dý »dG*« 5???Ð W??D??Ыd??�« U??N??ðö??Š— vKŽ U??łU??−??²??Š« p????�–Ë ¨U?????ЗË√Ë UNðd�√ w²�« …b??¹b??'« W³¹dC�« ¨Íu???'« q??I??M??�« v??K??Ž W??�u??J??(« ¡«b²Ð« oO³D²�« eOŠ XKšœ w²�«Ë ÆÍ—U'« d¹UM¹ s� åXOł Íe¹≈ò W�dý  QłU�Ë U¼—«d� sŽ XMKŽ√ U�bMŽ lOL'« UNÞuDš s???� W??Žu??L??−??� ·c???Š ¡«b²Ð« ¨UЗË√Ë »dG*« 5Ð WDЫd�« v�≈ …d??O??A??� ¨q??³??I??*« ÍU???� 3 s??� jЫd�« j)UÐ ôË√ √b³²Ý UN½√ rEM¹ Íc??�« ¨W−MÞË f¹—UÐ 5Ð ¨Ÿu³Ý_« w� 5²KŠ— …œUF�« w� j)« v??�≈ p??�– bFÐ qI²M²Ý r??Ł u¼Ë ¨f¹—UÐË ”U� 5Ð jЫd�« WŠUO�K� W¹u� WFH� qJAOÝ U� Æ5²OÐdG*« 5²M¹b*« 5ðUNÐ X½U� ¨WKOK� ÂU¹QÐ p�– q³�Ë W¹bM�d¹ù« dO½U¹«— W�dý …—«œ≈ 5Ð jÐdð WKŠ— 30 ·cŠ  Q??ð—« WOÐË—Ë√  U??N??łË …b???ŽË »d??G??*« ÆWM��« Ác¼ lKD� s� W¹«bÐ lÐU�√ W???�d???A???�« X???N???łËË Êu½U� v????�≈ …d???ýU???³???� ÂU????N????ðô« sLCð Íc????�«Ë ¨b??¹b??'« W??O??�U??*« w�  œb??Š …b¹bł W³¹d{ —«d??�≈ Ê«dOÞ …d�cð q� sŽ r??¼—œ 100 400Ë ¨W??¹œU??B??²??�ô« W??ł—b??�« w??� ‰Uł— Wł—œ d�«c²� W³�M�UÐ r¼—œ ƉULŽ_« w� d??A??ð r???� Ê≈Ë d???O???½U???¹«— vKŽ U??N??�«b??�≈ V³Ý v??�≈ UNžöÐ  «dýR*« q� Ê√ ô≈ ¨…uD)« Ác¼ qFHÐ ¡U???ł —«d??I??�« Ê√ v??K??Ž ‰b???ð dFÝ w??� …dE²M*« …œU??¹e??�« Ác??¼ s� UL²Š hKI²Ý w²�«Ë ¨d�«c²�« UN½√Ë W�Uš ¨W�dA�« »U�— œbŽ WCH�M*« WHKJ²�UÐ U¼¡UMГ ÍdGð ÆUN�bIð w²�« Ê«dOD�«  U??�d??ý r??¼U??�??ðË

UOI¹d�≈ w� tF¹—UA� lÝu¹ ÊuK−MÐ ÊUL¦Ž 5Ð WOł—U)« …—U−²�«Ë —UL¦²Ýô«  U�öŽ  «—œU³*« q??� lO−AðË ¨5??B??�«Ë »d??G??*«  ôœU³*« …d???O???ðË l??¹d??�??ð v???�≈ W???O???�«d???�« 5Ð  U�öF�« qFłË ¨WOzUM¦�« W¹œUB²�ô« ÆWOÐUO�½« d¦�√ s¹bK³�UÐ ‰ULŽ_« ‰Uł— ÊS� ¨WOJM³�« WŽuL−LK� ⁄öÐ V�ŠË …œUH²Ýô« s� pM³�« sJLOÝ ‚UHðô« «c¼ UN²�dF� oLŽË WOMOB�« W�dG�«  «d³š s� vKŽ qN�OÝ qÐUI*UÐË ¨WOMOB�« ‚u��UÐ  U�bš s� …œUH²Ýô« 5OMOB�« 5KŽUH�« ŸËd� ‰ö??š s� ¨WOK;« WOJM³�« WJ³A�« ¨WOI¹d�ù« Ê«b??K??³??�« s??� œb??F??Ð W??Žu??L??−??*« WJKL*« l�u� b�Rð …d�c*« Ác¼ Ê√ «d³²F� Èu²�� v??K??Ž wLOK�≈ ÍœU??B??²??�« VDI� Æ¡«dL��« …—UI�«

w� 12.87® w??�U??0 W??ŽU??M??B??�«Ë …—U??−??²??�« Æ©WzU*« …—U−²K� wÐdG*« pM³�« WŽuL−� X½U�Ë dO³� qJAÐ UN²DA½√  “eŽ b� WOł—U)« …d�c� XF�Ë Ê√ bFÐ W�Uš ¨UOI¹d�≈ w� WŽUMB�«Ë …—U???−???²???�« W???�d???ž l???� r??¼U??H??ð  U�öF�« e¹eFð qł√ s� UOI¹d�SÐ WOMOB�« qON�ðË ¨5B�«Ë WJKL*« 5Ð W¹œUB²�ô« …dOš_« Ác???¼ 5??Ð W??¹—U??−??²??�«  ö??�U??F??²??�« ÆWOI¹d�ù« …—UI�« Ê«bKÐ w�UÐË UNF�Ë w??²??�« ¨…d???�c???*« Ác???¼ w??C??I??ðË …—U−²K� wÐdG*« pM³K� ÂUF�« d¹b*« fOzd�« ÂUF�« 5�_«Ë ¨ÊuK−MÐ ÊUL¦Ž ¨WOł—U)« WOMOB�« WŽUMB�«Ë …—U−²�« W�dG� bŽU�*« WOLMð v??K??Ž q??L??F??�U??Ð ¨ËU???ž ÍË U??O??I??¹d??�S??Ð

å—≈ wð √ò W�dý l� WK�Uý W½UO� bIŽ l�uð å«—ôò

s¹b¹b'« 5??Žd??H??�« WOL�ð r??²??²??ÝË WŁöŁ v??�≈ l�dOÝ U??2 ¨åœU???%ô« pMÐ å???Ð »dž WIDM0 w�U� WOLMð pMÐ ŸËd??� œb??Ž ¨ «uMÝ lCÐ cM� UNÐ błu¹ w²�« ¨UOI¹d�≈ ÆËU�OÐ UOMOGÐ Ÿd� tJK²9 Íc�« ¨w�U� WOLMð pMÐ Ê√ d�c¹ ¨1989 WMÝ t²B�uš X9 ¨w�U� W??�Ëœ t�ULÝ√— WO³�Už X×{√ ¨a¹—U²�« p�– cM�Ë WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« pM³�« WOJK� w� ÆhB(« s� WzU*« w� 27.38 W³�MÐ w� s????¹d????šü« 5??L??¼U??�??*« Ê√ d???�c???¹ 19.58 ® w??�U??� W???�Ëœ r??¼ Â_« ≠W??�d??A??�« »dž ‰Ëb???� Íe??�d??*« p??M??³??�«Ë ¨ ©W??zU??*« w??� »dG�« p??M??ÐË ©W??zU??*« w??� 15.96®UOI¹d�≈ W�džË ©WzU*« w� 15.96® WOLM²K� wI¹d�ù«

¡U�*«

ÆÊ«dOD�« ‰öš WHKJ²�« w� qC�√ WOÐdG*« WOJK*« ◊uD�K� ÂUF�« d¹b*« VzU½ »dŽ√Ë  «dzUD� qGA� ‰Ë√ UN½uJÐ W�dA�« d�� sŽ W³ÝUM*UÐ WO�UF�« WOMI²K� UNŠUOð—« sŽË ¨600 “«dÞ s� ©—≈ wð √® ÆW�dA�«  «dzUÞ UNOKŽ d�u²ð w²�« UNO� ‚uŁu*« l� U??M??²??�«d??ýò lOÝu²� X??�u??�« ÊU??Š t??½√ ·U???{√Ë Íc�« ‚UHðô« «c¼ vKŽ lO�u²�« ‰öš s� ©—≈ wð√® W�dý UM�uDÝ√ qOGAð 5�% w� —«dL²Ýô« s� UMMJLOÝ WO�UŽ …œu???ł  «–  U??�b??š .b??I??ð w??�U??²??�U??ÐË ¨b??¹b??'« ÆåUMzUMÐe� √® W�dAÐ  U�b)«Ë  U−²M*« d¹b� ‰U� t²Nł s� ÕU$ d�UMŽ bŠ√ qJA¹ UMzUMГ W³ŠUB� Ê≈ò ©—≈ wð ÆårNðUOłU( WÐU−²Ýö� »d�√ ÊuJ½ Ê√ V−¹ ÆÆÆW�dA�« ¨1981 WMÝ X�ÝQð w²�« ©—≈ wð √® W�dý Ê√ d�c¹  «dzUD�« ‚uÝ w� w*UF�« Èu²�*« vKŽ …bz«— X׳�√ 1300 UNŁ«bŠ≈ cM� W�dA�« XŽUÐË Æ«bFI� 90?Ð W¹uN'« Æ«bKÐ 90?Ð öGA� 180 rCðË ¨…dzUÞ

vKŽ ’U??š qJAÐ UC¹√ WOÐdG*« W�dA�« bL²F²ÝË sŽ öC� ¨W½UOB�«  «¡«d????ł≈ W??�U??� w??� ©—≈ w??ð √® W??�d??ý qJAÐ rJײ�« `O²OÝ U2 ¨lMB*« …d³š s� UNðœUH²Ý«

q�UA� v�≈ W�U{ùUÐ Êu²¹e�« —U−ý√ W'UF�Ë W³�«d�Ë W½UOB�« ÆŸUDI�« w�  «—UL¦²Ýô« nF{Ë o¹u�²�« ÊU*uÐ ”U??� WNł Èu²�� vKŽ Êu²¹e�« ÃU??²?½≈ Ê√ v??�≈ —UA¹ UH�√ 135 tŽuL−� U� 2013≠2012 wŠöH�« rÝu*« ‰öš ¨mKÐ —U²JN�« w� ÊUMÞ√ 3.5Ë 1.9 5Ð U� ÕË«d²¹ ÃU²½≈ ‰bF0 UMÞ 90Ë ÆbŠ«u�« 75?Ð —b??I?ð W??ŠU??�?� W??N?'U??Ð Êu??²? ¹e??�« ÃU??²? ½≈ WK�KÝ w??D?G?ðË WŠU�*« s� WzU*« w� 23 W³�½ q¦1 U� Í√ ¨«—U²J¼ 170Ë UH�√ YOŠ s� WO½U¦�« W³ðd�« WK�K��« Ác¼ q²% p�cÐË WŽ«—e�« WBB�*« Æ»u³(« WŽ«—“ bFÐ WŠU�*« U¼dLŽ “ËU−²¹ ô –≈ ¨UO³�½ WÐUý —U−ý√ vKŽ WN'« d�u²ð UL� Ÿu½ UNOKŽ sLON¹Ë W??M?Ý 15 Êu??²?¹e??�« q??Ýö??Ý s??� W??zU??*« w??� 46 WŠU�*« s� WzU*« w� 87 v??�≈ qBð W³�MÐ ©wÐdG*« 5�uAO³�«® Æ—U−ý_« ÁcNÐ WÝËdG*«

tłuð WzU*« w� 90 5Ð U� WM��« w� qLŽ Âu??¹ n??�√ 467Ë ÊuOK� r²¹ ULMOÐ wK;« „öN²Ýö� tłuð WzU*« w� 5Ë X¹e�« ’ö�²Ýô ÆdO³B²�« q�UF* ÃU²½ù« s� WzU*« w� 5 tOłuð n�√ 67?Ð rOK�ùUÐ Êu²¹e�« ÃU²½≈ WK�K�� WOK¹uײ�« W�UD�« —bIðË ÆW¹bOKIð …bŠË 137Ë W¹dBŽ …bŠË 32 œułË ‰öš s� p�–Ë sÞ —U−ý√ WK�KÝ ÊQÐ WŠöHK� WOLOK�ù« W¹d¹b*«  UODF� bOHðË s� ¨ UO½UJ�ù«Ë  ö¼R*« s� b¹bF�« vKŽ d�u²ð rOK�ùUÐ Êu²¹e�« 5KŽU� bł«uðË —U−ý_« Ác¼ ”dG� WLzö*« WOšUM*« ·ËdE�« UNMOÐ Ãu²M*« l¹“u²� ‚«uÝ_« s� »dI�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨ŸUDI�« w� 5LN� U� UN�  UO½ËUFðË WOMN�  UOFLłË  U¾O¼ bł«uð sŽ öC� ¨tI¹u�ðË ÆÊ«bO*« w� …d³)«Ë WÐd−²�« s� wHJ¹ vKŽ Êu²¹e�« ŸUD� UNM� w½UF¹ w²�«  U??¼«d??�ù« ’uB�ÐË w� ’uB)UÐ q¦L²ð UN½√ UNð«– —œUB*«  b??�√ ¨rOK�ù« Èu²��  UO�¬ n??F?{Ë WOMN*«  ULOEM²�« Èu²�� vKŽ q−�*« hIM�«

l�b�«  «– ©—≈ wð √®  «dzUD� wЗË_« lMB*« sKŽ√ f�√ ‰Ë√ ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« W�dýË wMOЗu²�« ‰uDÝú� WK�UA�« W½UOBK� bIŽ lO�uð sŽ ¨¡UŁö¦�« Æ©600 —≈ wð √®  «dzUÞ s� b¹b'« b²1 Íc??�« bIF�« Ê√ ©—≈ wð √® W�dA� ⁄öÐ d??�–Ë  «dzUD�« qLA¹ ¨ «uMÝ lЗ√ v�≈ qBð WO�Ë√ …d²H� ÊUOL²Mð 5²K�« © 72≠600 —≈ wð √® “«d??Þ s� l??З_« ‰Ë√ X½U� w??²??�«Ë WOÐdG*« WOJK*« ◊u??D??)« ‰u??D??Ý_ ‰Ë√ XL{ YOŠ “«dD�« «c¼ qGAð r�UF�« w� W�dý Æ2011 WMÝ s� XAž w� UN�uDÝ_ …dzUÞ ¨q�Uý qJAÐË bIF�« vC²I0 ©—≈ wð √® v�u²²ÝË √® ‰uDÝ√ s�  «eON& …bŽ Õö??�≈Ë W½UO� dOÐbð WKÐUI�«  «b??Šu??�« W�Uš ¨W�dAK� lÐU²�« ©600 —≈ wð rz«œ qJAÐ WOJK*« ◊uD)« W�dA� s�R²Ý UL� Æi¹uF²K� Æf¹—U³Ð pO²�OłuK�« e�d� s� U�öD½« —UOG�« lD�

ËdHBÐ Êu²¹e�« ÃU²½≈ r−Š sÞ n�√ 44 s� b¹“√ ¡U�*«

rÝu*« ‰ö??š ¨Ëd??H?� rOK�≈ Èu²�� vKŽ Êu²¹e�« ÃU??²?½≈ mKÐ U� Í√ ¨s??Þ 200Ë n??�√ 44 tŽuL−� U� 2013≠2012 wŠöH�« ”U� WNł bOF� vKŽ w�ULłù« ÃU²½ù« s� WzU*« w� 35 W³�½ q¦1 ÆÊU*uÐ ÃU²½≈ ‰bF� ÊS??� ¨WŠöHK� WOLOK�ù« W¹d¹b*«  UODF� V�ŠË 5Ð U� ¨w�U(« wŠöH�« rÝu*« ‰öš ¨ÕË«dð ËdH� rOK�SÐ Êu²¹e�« 1.2 5Ð U�Ë WOI�*« w{«—ú� W³�M�UÐ —U²JN�« w� ÊUMÞ√ 4 v�≈ 2 ÆW¹—u³�« w{«—ú� W³�M�UÐ —U²JN�« w� sÞ 2Ë rOK�SÐ wDGð Êu²¹e�« ÃU²½≈ WK�KÝ Ê√ tð«– —bB*« X×{Ë√Ë 82 W³�½ q¦1 U� Í√ «—U²J¼ 140Ë UH�√ 29?Ð —bIð WŠU�� ËdH� ÆWŽ«—eK� WBB�*« WŠU�*« s� WzU*« w� w�«uŠ d�u¹ Íc�« rOK�ùUÐ Êu²¹e�« s� ÍuM��« ÃU²½ù« Ÿ“u²¹Ë

¡U�*« ÊuK−MÐ ÊU??L??¦??F??� W??O??J??M??³??�« W??D??A??½_« WOLMð pMÐ —d� bI� ¨UOI¹d�SÐ UŽU�ð« œ«œeð wÐdG*« d¹œ—UOK*« tO� pK1 Íc??�« ¨w�U� dNý t� 5Žd� `²� ¨WzU*« w� 27 s� b¹“√ UMO�—uÐË —«uH¹œ  u� s� qJÐ q³I*« q¹dÐ√ ÆuÝU� sŽ W??O??K??×??� Âö?????Ž≈ q???zU???ÝË X??K??I??½Ë w²�« ¨W??O??�U??*« W??�??ÝR??*« Ác??N??Ð 5??�ËR??�??� UO�UŠ UM½≈ò rN�u� ¨u�U�U³Ð‚—e� U¼dI� błu¹ wLKF�« 5²�ÝR*« ‰U???L???Ý√— WKJO¼ W??K??Šd??� w??� ULNЫuÐ√ ÊUײH²Ý 5??²??K??�« 5??ðb??¹b??'«  u�® ÊUłbOÐ√ s� q� w� s�«e²� qJAÐ Æå©uÝU� UMO�—uЮ užËœUž«ËË ©—«uH¹œ


7

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ qL×²Ý uHF�« WOKLŽ W−O²½ »dG*« v�≈ qšb²Ý w²�« m�U³*U� ¨nK*« «c¼ w� ‰ULŽ_«Ë  «—b�*« s� WOðQ²*« å…—cI�«ò ‰«u�_« s� WLN� U³�½ UNðUOÞ w�  «—UFý ‰uŠ Èd³� ÂUNH²Ý«  U�öŽ öF� lC¹ U� u¼Ë ¨WŽËdA*« dOž ÆœU�H�« WЗU×0 WIKF²*« W�uJ(«

‫ﻣﻠﻒ‬

2014Ø01 Ø09 fOL)« 2267 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

»«eŠQ� ¨…dODš «œUFÐ√ cš√ »dG*« w� ‰«u�_« V¹dNð ‰uŠ ‘UIM�« W�uJ(« fOz— …U{UI0 UO�UŠ œbNð w½b*« lL²−*« s�  UOKO¦9Ë Èd³� WÐuFB� UNM� —UFA²Ý« ÊËœ ¨‰«u�_« wÐdN� W×zô sŽ nAJ�UÐ t³�UDðË WÝU�Š WDI½ lOL'« qL¼√ Íc�« X�u�« w� «c¼ ÆUOÝUOÝË UOMIð W�Q�*«

‫ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ »ﺍﻟﻌﻔﻮ« ﻋﻦ ﻣﻬﺮﺑﻲ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‬

øå…—cI�«ò ‰«u�ú� WMł v�≈ »dG*« ‰uײ¹ q¼ ¨WO�U*« WLOI�« pKð s� WzU*« w� w� 50Ë W³¹d{ UNOKŽ «uF�b¹Ë U� UNÐ ÊuKFH¹ WOI³²*« WzU*« Æå«ËƒUý WKLF�« Ác???¼ ŸU??łd??²??ÝôË bÐô t½√ ò u½«uÐ b�√ ¨W³FB�« UHOC� ¨å¡«dłù« «c¼ –U�ð« s� «œ U� W�uJ(« fOz— l� s×½ò WKLF�« vKŽ ÿUH(« v�≈ vF�¹ ÊuJ¹ YO×Ð ¨WOÐdG*« W³FB�« Ê√Ë w½u½U� lÐUÞ ¡«dłù« «cN� U� nO� h�ý Í√ wM¦²�¹ ô Æåt²FO³Þ X½U�

‫ﻣﻬﺮﺑﻮ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻓﻘﻂ‬ ‫ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﻭﺗﺠﺎﺭ ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ‬ ‰«u????�_« V??¹d??N??ð n??O??M??B??ð W¹œUB²�ô« r????z«d????'« s??L??{ UNOKŽ V??�U??F??¹ w??²??�« …d??O??D??)« 5Þ—u²*« Ê√ wMF¹ ô Êu½UI�« ¨5�d−*« …U²Ž s� jI� r¼ UNO� ¡U????¹d????Ł√ „U????M????¼ `????³????�√ b???I???�  U�dý »U???З√Ë ‰ULŽ√ ‰U??ł—Ë  UOKLŽ w� ¨r¼—ËbÐ ¨ÊuÞd�M¹ s� dO¦J�« UNOKŽ VKG¹ V¹dNð v²Š q??Ð ¨b??O??I??F??²??�«Ë ‰U??O??²??Šô« «Ë—U� ÊuOÝUOÝ Êu??�ËR??�??� iOO³ðË V??¹d??N??²??�U??Ð Êu??L??N??²??¹ ÆlÝ«Ë ‚UD½ vKŽ ‰«u�_« W¾O¼åd¹dIð qFł d�_« «c¼ V¼c¹ åWO*UF�« WO�U*« W¼«eM�« s� ‰«u???????�_« V??¹d??N??ð Ê√ v????�≈ s� d??¦??�√ bL²F¹ `??³??�√ »d??G??*« sŽ r??²??¹ b??I??� ¨W???Žb???šË q??O??³??Ý  «—b�*«Ë lK��« V¹dNð o¹dÞ «c¼Ë ¨‰«u�_« qO�žË …uýd�«Ë U� d¹dI²�« ÍbF� dE½ w� q¦1 U� ŸuL−� s� WzU*« w� 35Ë 30 5Ð qBð 5??Š w??� ¨W??Ðd??N??*« m??�U??³??*« WÐdN*« ‰«u????�_« ”˃— W³�½ 5�ËR�*«Ë …u??ýd??�« W??D??Ý«u??Ð s� d¦�√ v??�≈ W??�Ëb??�« w� —U³J�« bÝ_« WBŠ qEðË ÆWzU*« w� 3 WI¹dDÐ r²ð WÐdN*« ‰«u??�_« s� W³�«d*« “U??²??&Ë åW??¹œU??Žò Ëb³ð „—UL'« …eNł√ UNÐ ÂuIð w²�« œUL²ŽUÐ p??�–Ë ¨WIzU� W�uN�Ð ÆUNÐ v??�b??*« `??¹—U??B??²??�« d??¹Ëe??ð d¹dI²�« wF{«Ë qFł U� u??¼Ë v�≈ 60 5Ð U� Ê√ ÊuBK�²�¹ ‰«u�_« ”˃— s� WzU*« w� 65 »dN²�« s????Ž W???&U???½ W???Ðd???N???*« w� aHM�« wHJ¹ –≈ ¨w??³??¹d??C??�« s� q??O??K??I??²??�«Ë  «œ—«u??????�« W??L??O??� `³Bð v²Š ¨ «—œU??B??�« WLO� »dG*« ×U??š r¼«—b�«  «—UOK� ÆW³�«d*« ÊuOŽ n½√ rž—  UOKLF�« Ác¼ v�≈ W�U{ùUÐË Íd��« V??¹d??N??²??�« U??C??¹√ „U??M??¼ ¨ U???�d???A???�«Ë r???N???Ý_« ÕU??????З_ ¨WO�Ëb�«  «bŽU�*UÐ VŽö²�«Ë bFÐ Ë√ —b????B????*« w????� ¡«u???????Ý ÆW�Ëb�« W??M??¹e??š v???�≈ U??N??�u??�Ë sŽ ‰«u?????�_« V??¹d??N??ð l???�œ b???�Ë  U×¹dB²�« w� q¹Uײ�« o¹dÞ W¹—U−²�«  ö�UF*«Ë WO³¹dC�« ”u�U½ ‚œ v�≈  U�dA�« ÕUЗ√Ë WLE½_« Ê√ v�≈ tO³M²�« l� dD)«  ôö²š« U??N??�d??²??�??ðò W??O??J??M??³??�« V¹dNð q??O??N??�??ð v??K??Ž b??ŽU??�??ð iFÐ qG²�ð Y??O??Š ¨‰«u?????�_« ŸU{Ë√ W??O??�d??B??*«  U??�??ÝR??*« nA� ÂbF� WO*UF�« WO�U*« W�“_« ÆWOIOI(« UNðö�UF� ÂU�—√

‫ ﻣﻦ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ‬% 30 ‫ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ‬ WO�U*« W¼«eM�«ò V²J� Á—b??�√ Íc??�« dOš_« q²×¹ »dG*« Ê√ b�√ YOŠ ¨W�œ d¦�√ åWO*UF�« h�¹ U� w� W??�Ëœ 143 5Ð s� 45 W³ðd�« ‰öš - –≈ ¨Ã—U?? ?)« v??�≈ ‰«u?? ?�_« V??¹d??N?ð v�«uŠ V¹dNð 2010Ë 2001 5Ð U� …d²H�« s� b??¹“√ Í√ ¨—ôËœ ÊuOK� 832Ë —UOK� 12 Ær¼—œ  «—UOK� 109 V¹dN²� ÍuM��« ‰bF*« Ê√ d¹dI²�« d³²Ž«Ë mKÐ ¨»dG*« s� U�öD½« ×U??)« v�≈ ‰«u??�_« w�«uŠ Í√ ¨—ôËœ ÊuOK� 283Ë —UOK� v�«uŠ r−Š Ê√Ë ¨r??¼—œ 5¹ö� 905Ë  «—UOK� 10 ÊuOK� 980 XGKÐ 2010 WMÝ WÐdN*« ‰«u�_« WMÝ —ôËœ —UOK� 2.4 w??�«u??Š qÐUI� ¨—ôËœ ¨2008 ‰ö?? š —ôËœ —U??O? K? � 1.8Ë Æ2009 ¨2007 W??M? Ý —ôËœ Êu??O? K? � 688 w?? �«u?? ŠË w� ¨2006 ‰öš —ôËœ ÊuOK� 792 v�«uŠË dAF�« ‰öš W³�½ vKŽ√ 2005 XK−Ý 5Š 3.7 WÐdN*« ‰«u�_« WLO�  e¼U½ YOŠ  «uMÝ Æ—ôËœ  «—UOK�

 UÐU�Š rN¹b�Ë ¨»dG*« ÷—√ v�≈ «dOA� åWO³Mł√ „uMÐ w??� ¡UIÐ s??� b??O??Šu??�« d??ÝU??)«ò Ê√ u¼ ×U????)« w??� ‰«u?????�_« p??K??ð Æå»dG*« o¹d� f????O????z— Õd?????²?????�«Ë ”UM�«ò ∫özU� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« ×U)« w� ‰«u??�√ rN¹b� s¹c�« 50 œö³�« v�≈ «uKšb¹ Ê√ rNOKŽ

V¹dNð …d¼Uþ sŽ Àbײð w²�« d¹—UI²�« Ê√ dOž ¨WŽuM²�Ë …dO¦� »dG*« s� ‰«u??�_« W�ÝR� t??ð—b??�√ Íc??�« d¹dI²�« u??¼ UNL¼√ uO½u¹ w� ¨WOJ¹d�_« W¹—UA²Ýô« åsDÝuÐò WzU*« w� 30 s� d¦�√ Ê√ b�√ Íc�«Ë ¨2012 w� WOMG�« d??Ý_« UNJK²9 w²�«  «Ëd??¦?�« s� W�Uš  U??ÐU??�?Š w??� U??ÝU??Ý√ b??łu??ð »d??G? *« qFł U� u??¼Ë ¨UO½UD¹dÐË «d�¹uÝ „uMÐ w� UOI¹d�≈ ‰ULý w� WO½U¦�« W³ðd�« q²×¹ »dG*« Æ «Ëd¦�« dO−Nð h�¹ U� w� f½uð bFÐ UN−zU²½ w�  bL²Ž« w²�« ¨WÝ«—b�«  b�√Ë  «Ëd¦�« …—«œ≈ WŽUMBÐ j³ðdð  UODF� vKŽ r−ŠË WO�U*« ‚«uÝú� w�U(« r−(«Ë WO*UF�« öC� ¨Ã—U)« w� …œułu*« ‰u�_«Ë  «Ëd¦�« Ê√ ¨…b??z«d??�«  U�ÝR*« ZzU²½  U¹u²�� sŽ w� WOÐdF�« ‰Ëb�« 5Ð W�bI²� W³ð— √u³²¹ »dG*« WOЗË_« „uM³�« w� tzUOMž√ ‰«u�√ e�d9 ‰U−� ÆÊUM³�Ë s¹d׳�«Ë  «—U�ù«Ë X¹uJ�« bFÐ d¹dI²�« q??E? ¹ ¨ÂU?? ??�—_« Y??O? Š s??� ¨s??J? �

w� UO�UŠ »d??G??*« d³²F¹ w??²??�« ÆUNO�≈ WłU(« f�√ b³Ž Õd� ¨—UÞù« «c¼ w�Ë W�«bF�« o¹d� fOz— ¨u½«uÐ tK�« ÊQÐ »«u??M??�« fK−0 WOLM²�«Ë ‰«u?????�_« w??Ðd??N??� s???Ž u??H??F??�«ò oO�b²�« s??� dO¦� v??�≈ ÃU²×¹ ’U�ý_« W�Uš ¨hO×L²�«Ë ×Uš  «—UL¦²Ý« rN¹b� s¹c�«

Æ¡«dłù« «c¼ sŽ W1dł t½≈ ¨œUB²�ôUÐ dC¹ Ê√ ô≈ sJ1 ô V¹dN²�« Ê≈  «dšb*« W¾³Fð ÂU�√ Èd³� W³IŽË ¨sÞu�«Ë VFA�« oŠ w� W¹œUB²�« —bN¹Ë uLM�« oOF¹ uN� ª—UL¦²Ýô« oOI%Ë „öN²Ýô« WOLMðË t�Ë Æ—«dI²Ýô« œbN¹Ë ‚uI(« lOC¹Ë  «Ëd¦�« ·eM²�¹Ë œ—«u*« Ê«eO�Ë Í—U−²�« Ê«eO*« vKŽË ÍbIM�« wÞUO²Šô« vKŽ dýU³� dOŁQð dOžË WOHš  UÞUA½ W−O²½ V¹dN²�« «c¼ ÊU� «–≈ W�Uš Æ «¡«œ_« W−O²½ ÊU� Ë√ ¨dÞU�*«Ë 5½«uI�«Ë bŽ«uI�« qJ� WH�U��Ë WŽËdA� s� ¨WŽuM2  ö�UF� Ë√ …—uE×� WDA½√ Ë√ W¼u³A�  UIH� W×KÝ_« w�Ë  «—b�*« w� —U&«Ë fO�bðË —bžË ”ö²š«Ë …uý— qzUÝËË WO�uLF�« ÷ËdI�«  «bMÝË œuI½ d¹ËeðË ¨…dOšc�«Ë  UЗUC*«Ë WO³¹dC�«  UBKL²�« W−O²½ ÊU� Ë√ ¨Èd??š_« ¡«œ_«  UB�UM*«Ë W¹—UL¦²Ýô« œuIF�«Ë ÂUF�« ‰ULK� VN½Ë W¹—UJ²Šô« ÂUð »UOž w�Ë ¨WO��UM²�« W³FK�« bŽ«uI� lC�ð r� w²�« ¨WO�uLF�« Æ»UIF�«Ë W³ÝU;«Ë W�¡U�*«Ë WÐU�d�«  UO�ü V¹dNð …d??¼U??þ s??� b×K� Ê–≈ WFłUM�« ‰u??K?(« w??¼ U??� ¨r�dE½ w??� ≠ ø ‰«u�_« lOLł vKŽË ‰«u�_« V¹dNð vKŽ UOzUN½ ¡UCI�« VFB�« s� æ  «¡«dłù«Ë 5½«uI�« X½U� ULN� ¨Èd??š_« w�U*« œU�H�« ‰UJý√ ¡«dłù« «c¼ q¦0 p�UÐ UL� ¨W�—U� ÊQA�« «c¼ w� qLF�« UNÐ Í—U'« ¨UNM� b×¹ U2 d¦�√ …d¼UE�« vKŽ l−A¹ bI� ¨tMŽ Àbײ½ Íc�« ÆUNð«Ëœ√ œbFðË UNðôU−� VFAðË …d¼UE�« ◊uOš pÐUA²� «dE½ w� XL¼UÝ b� UN³�«Ë Íc�« włu�uMJ²�« —uD²�«Ë W*uF�« Ê√ p�– 5ŽUDI�« w� W�Uš ¨WO�U*«Ë W¹œUB²�ô«  ö�UF²�« WFO³Þ dOOGð ‰UJý√ “Ëd??³??� W??F??Ý«Ë U??�U??�¬ `²� Íc???�« ¡w??A??�« ¨wJM³�«Ë w??�U??*« ‰«u�_« iOO³ð qO³� s� ¨rEM*« ÍœUB²�ô« «d??łù« s� …b¹bł p�c� ÆdA³�« …—U&Ë …—UŽb�«Ë  «—b�*« …—U& sŽ W&UM�« WÐdN*« vKŽ ‰uB×K� WO³Mł_«  U�dA�« ·d??Þ s??� WŽu�b*« ÈËU??ýd??�« w� dOð«uH�« w� gG�« sŽ W&UM�« ‰«u??�_« Ë√ WO�uLŽ  UIH� WO³Mł_«  ôËUI*« ÕUЗ√ q¹u% «c�Ë ¨WOł—U)«  ôœU³*« Ê«bO� ¨U¼dOžË WO½Ëd²J�ù« ÊUL²zô«  U�UD³� w½u½UI�« dOž ‰ULF²Ýô«Ë nO¦Jð Âu??O??�« WO*UF�«  U??�??ÝR??*« v??K??ŽË ‰Ëb???�« vKŽ r²×¹ U??2 W¹uIðË WŽœ«d�«  UF¹dA²�« l{Ë qł√ s� ¨UNMOÐ ULO� ÊËUF²�« VKD²¹ Íc�« d�_« ÆÊu½UI�« oO³Dð vKŽ ’d(«Ë W³�«d*«  UO�¬ W¹dAÐ œ—«u???�Ë …—u??D??²??�Ë WIO�œ ·—U??F??�Ë q??zU??ÝË p??ý ÊËœ s??� ÆWK¼R�Ë WBB�²�

UO�U� w½U�½ù« q�UF²�« W�U¦JÐË ÆW*uFK� lC�¹ r�UŽ w� dOD)« —«d???�ù« «c??¼ r??ž—Ë å…—«c�å?Ð o³Ý_« WO�U*« d¹“Ë s� ×Uš WÐdN*« ‰«u??�_« s� ¡eł …dB� W??�u??J??(« ÊS???� ¨»d??G??*« W×KB� t??O??� ¡«d????łù« Ê√ v??K??Ž …œUF²Ý« w� r¼U�OÝË œö³K� W³FB�« WKLF�« s� WLN� m�U³�

:‫ﺳﺌـــــــــــﻠﺔ ﻟـ‬ 3 ‫ﺃ‬ ‫ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺯﻫﺮﻭ‬

W¹bL;UÐ W¹œUB²�ô«Ë WO½u½UI�« ÂuKF�« WOKJÐ œUB²�ô« –U²Ý√

Ê√ sJ1 5ÐdN*« sŽ uHF�« l−A¹Ë w�JŽ dŁ√ t� ÊuJ¹ V¹dN²�« s� b¹e� vKŽ

XOMÐË ¨w??�u??J??(« Z??�U??½d??³??�« ¨åd¹«d³� 20 W�dŠ V�UD� UNOKŽ bM³�« «c??¼ ‰u??%ò «dÎ �H� œ«“Ë U� »d??C??*« …d???� t³A¹ U??� v???�≈ ¡wý W??{—U??F??*«Ë WO³Kž_« 5??Ð Æåt� nÝR¹ ¨Ÿ«dB�« «c??¼ q� nKš sJ�  UOŽ«b²�« v�≈ lOL'« t³²M¹ r� wÐdN� sŽ uHF�« —«dI� …dOD)« ¨wMÞu�« œUB²�ô« vKŽ ‰«u�_« uHF�« ¡«d????????ł≈ Ê√ `??O??×??B??� WLN� m�U³� ‰ušœ w� r¼U�OÝ ¨»dG*« v�≈ W³FB�« WKLF�« s� e¹eFð `??O??²??O??Ý Íc?????�« ¡w???A???�« s� Íe??�d??*« pM³�«  UOÞUO²Š« w�U²�UÐË ¨W??³??F??B??�« W??K??L??F??�« dOž ÆW??�u??O??�??�« W????�“√ W??N??ł«u??� s� ÊË—c??×??¹ ¡«d??³??)« iFÐ Ê√ 5ÐdNLK� `??O??²??O??Ý —«d???I???�« Ê√ ‰Ušœ≈ WBB�²*«  UÐUBF�«Ë UL� ¨»dG*« v�≈ W¼u³A� ‰«u�√ ëdš≈ vKŽ ¨qÐUI*UÐ ¨l−AOÝ v�≈ dEM�UÐ ¨»dG*« s� WKLF�« ÈbF²ð s� w²�« WÐuIF�« nOH�ð ÆWDO�Ð W�«dž ¡«œ√

«‫ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﻘﺮ ﺑـ»ﻗﺬﺍﺭﺓ‬ ‫ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﺔ‬ ÊU� ¨Êü« s???� —u??N??ý q??³??� W�dÐ —«e½ oÐU��« WO�U*« d¹“Ë ÂU�√ d????�√Ë ¨ÊU??*d??³??�U??Ð q??Š b??� sŽ W�uJ(« e−FÐ W�_« »«u½ v�≈ »dNð w²�« ‰«u??�_« j³{ WÐuF� Ê√ nA� YOŠ ¨Ã—U)« rþUF²ð ‰«u???????�_« Ác????¼ b????�— ◊ö²š« t????½≈ ‰U????� U???� V??³??�??Ð  «“UO²�ôUÐ ¨ «—b??�??*« V¹dNð ¨WMOF� ‰Ëœ w???� W??O??³??¹d??C??�«

¿hQòëj AGÈÿG QGô≤dG ¿CG øe ÚHô¡ª∏d í«à«°S äÉHÉ°ü©dGh ∫ÉNOEG á°ü°üîàŸG ágƒÑ°ûe ∫GƒeCG ɪc ,Üô¨ŸG ¤EG ,πHÉ≤ŸÉH ,™é°û«°S ójõe êGôNEG ≈∏Y á∏ª©dG øe w� w½U¦�« q??łd??�«Ë WOLOEM²�«  UHK� œu??łË W�UŠ w� ¨W??�Ëb??�« Ê√ ¨r???−???(« «c????¼ s???� …d??O??D??š vKŽ …d??ýU??³??� WI¹dDÐ UNKO×¹ d�_UÐ wMF*« ÊU� ¡«uÝ ¨¡UCI�« h�ý Í√ Ë√ WOÝUOÝ …œU??O??� s� »d???G???*« Ê√ W???�U???š ¨d?????š¬ WO�Ëb�« WO�UHðô« vKŽ 5�œUB*« ÆåœU�H�« W×�UJ* sJ1 ôò ∫ÍËUJ�*« nOC¹Ë Ë√ WOzUI²½UÐ q�UF²�« r²¹ Ê√ w� œU�H�« W×�UJL� ¨b¹bN²�UÐ …b¹«eLK� ôÎ U??−??� X�O� »d??G??*« w� ¡U??ł b??M??Ð u??¼Ë ¨W??O??ÝU??O??�??�« w�Ë ¨r???�U???(« »e???(« Z??�U??½d??Ð

WO�U*« Êu½U� w� W�uJ(« tÐ  ¡U??ł Íc??�« ¡«d??łù« Ê˃d??I?ð nO� ≠

¡«dÐ≈ qł√ s� ¨‰«u�_« wÐdN*  U½UL{ t�öš s� X×M� Íc�«Ë ¨2014 ø rN²�– W�u²J� XOIÐ «–≈ ¨W½«b�Ë qÐ WLN²� ÊuJ²Ý W�uJŠ Í√ Ê≈ æ ÊUDKÝË Êu½UI�« rJŠ UN¹b� qDFð Ë√ ¨¡«dł≈ Í√ c�²ð r�Ë Íb¹_« ¨WO�UHA�«Ë W¼«eM�« ∆œU??³??�Ë WOMÞu�« ÕË— UNMŽ X??ÐU??žË ¨rOI�« «—UFý ¨œU�H�« W×�UJ� s� qF& ¨W�uJ(« Ác¼ X½U� «–≈ W�Uš «dO³� U¹b% d³²F¹ ¨‰«u�_« V¹dNð tM�Ë ¨œU�H�« W×�UJ� sJ� ÆUN� ¨U¼bŠË W�uJ(« tÐ œdHMð ô√ V−¹ ¨dO³� ‘—Ë uN� ÆU³F� U½U¼—Ë UNMLCð …bŽ  «¡«dł≈ sL{ ¨rO²¹ ¡«dł≈ œd−� ÊuJ¹ ô√ V−¹ UL� tO� „d²A¹ ¨ÂUŽ ‘UI½ `²� p�– VKD²¹ YOŠ Æ2014 WO�U*« Êu½U� Æ U�dýË  UOFLłË UЫeŠ√Ë U½U*dÐË W�uJŠ ¨lOL'« WЗUG� 5MÞ«u� h�¹ ¨jI� rKFK� ¨w�uJ(« ¡«dłù« «c¼ rN¹Ë ¨·dB�« 5½«u� d³Ž —Ëd??*« ÊËœ ¨Ã—U??)« v�≈ ô«u??�√ «uÐd¼ qzUÝuÐ UNÐU×�√ UNOKŽ qBŠ w²�« ‰«u??�_«Ë  UJK²L*« «b¹b% WL¼U�* rNz«œ√ bFÐË ÆW¹u²K� ‚dDР×U)« v�≈ U¼uKI½ rŁ ¨WŽËdA� WO½u½UI�« rN²OF{Ë Èu�ð ¨WO�U�  U??�«d??ž sŽ …—U³Ž ¨WOz«dÐ≈ ÆUOzUC� ôË U¹—«œ≈ ô¨rN²IŠö� Íd& Ê√ sJ1 ôË ¨UOzUN½ Íc�«Ë ¨¡«d??łù« «cN� ôULŽ≈Ë ¨p�c� d�_« ÊU� «–S� ¨ Ê–≈ r� ¨WOzUN½ WHBÐ tOKŽ W�œUB*« bFÐ ¨Êu½U� WÐU¦0 ÂuO�« `³�√ Ë√ h�ý Í√ ÂU??N??ðô w½u½U� Ë√ w??�ö??š√ ⁄uB� Í√ „UM¼ o³¹ s� pK� Ë√ ‰«u??�_« s� »d¼ ULN� ¨Êü« bFÐ ¨t²IŠö� Ë√ ÁdOOFð Ë UNŽUł—ù bF²�� t½√ «œU??� ¨oIý dAŽ ¨5²Iý ¨WIý ¨ «—UIŽ «c¼ ¡Uł 5ÐdN*« qł√ sL� ¨Êu½UI�UÐË ¨t²�– ¡«dÐ≈Ë W�«dG�« ¡«œ√ Æö�√ ¡«dłù« bI� ¨w�JŽ d??Ł√ t� ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ¡«d??łù« «c??¼ q¦� Ê√ ÊËd??ð ô√ ≠ p�– dC¹ b� w�U²�UÐË ¨UNCOO³ðË qÐ ‰«u�_« V¹dNð s� b¹e� vKŽ l−A¹ øwMÞu�« U½œUB²�UÐ q� fO�Ë ‰«u???�_« s??� ¡e??ł œUF¹ Ê√ sJ1 ¡«d???łù« «cNÐ æ …d²H�« Ác¼ w� ¨WO�U*« W�uO��« iFÐ d�u¹ b� U2 ¨WÐdN*« ‰«u�_« ¨‰U(« WFO³DÐ ¨t²³�«Ë «–≈ sJ� ¨U½œöÐ UNM� d9 w²�« W³OBF�« s� b??% ¨W??�—U??� W??¹“«d??²??Š«  «¡«d????ł≈Ë W¹u� WOF¹dAð ’uB½ dŁ√ t� ÊuJ¹ Ê√ tð«– X�u�« w� sJ1 UL� Ɖ«u�_« V¹dNð —«dL²Ý« «–≈ ¨‰«u??�_« iOO³ð s�Ë V¹dN²�« s� b¹e� vKŽ l−A¹Ë w�JŽ vKŽ o¹dD�« lDI� p�–Ë ¨tK¹eM²Ð l¹d�²�« vKŽ W�uJ(« qLFð r� s� »dG*« v�≈ UNðœUŽ≈ rŁ ¨Ã—U??)« v�≈ rN�«u�√ V¹dN²� iF³�« W³ðd²*«  «¡UHŽù« s� rNðœUH²Ý« bFÐ ¨WOI½ ¡UCOÐ `³B²� ¨b¹bł

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

X½U� 5??Š ¨1996 WMÝ w??� V¹dN²�« v??K??Ž W??O??M??�_« W??K??L??(« w¼Ë ¨U???N???łË√ w??�  «—b???�???*«Ë f¹—œ≈ WKL×Ð W�ËdF*« WKL(« s�  «d??A??F??�« Âe???Š ¨Íd??B??³??�« «uNłuðË r??N??³??zU??I??Š W??ЗU??G??*« u×½ j³C�UÐË ¨UO½U³Ý≈ u×½ „UM¼Ë ¨w???½U???³???Ýù« »u???M???'« „UMÐ√ w???�  «—U???O???K???*« «u??????ŽœË√ «ËRA½√ Ë√ W??O??ÐË—Ë√Ë WO½U³Ý≈ ÊËdO¦�Ë ¨…d??O??¦??� l??¹—U??A??� UNÐ WO�M'« v??K??Ž «u??K??B??Š r??N??M??� ‰ULŽ√ ‰Uł— rNMOÐË ¨WO½U³Ýù« s� œbŽ w� Êu�ËR��Ë —U??&Ë ÆW�Ëb�«  UŽUD� s� W??M??Ý 18 w???�«u???Š b??F??Ð W�Ëb�« n�u� ‰u% ¨…d²H�« pKð ¨Wł—œ 5½ULŁË WzU� ¡ôR??¼ s� WI½Uš Êü« W???O???�U???*« W????�“_U????� ¨r�UHð w??� w??ðU??½“«u??*« e−F�«Ë  b²¼« Íc????�« b??O??Šu??�« q????(«Ë ÃËd�K� WO�U(« W�uJ(« tO�≈ sŽ uHF�« u¼ s¼«d�« ‚“Q*« s� …œuFÐ ÕUL��«Ë ¨‰«u�_« wÐdN� v�≈ W³FB�« WKLF�« s�  «—UOK*« sŽ —U�H²Ýô« ÊËœ sÞu�« ÷—√ u¼Ë ¨UNOMł WI¹dÞ Ë√ U¼—bB� ‰uײOÝ »d??G??*« Ê√ wMF¹ U??� Ê√Ë …—c??I??�« ‰«u??�ú??� W??M??ł v??�≈ ‰«u�_« qO�ž W×�UJ� œu??N??ł ÆqAH�UÐ ¡u³²Ý

‫ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻭﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻃﺎﺣﻨﺔ‬ ‰öšË ¨W¾łUH� …uDš w� WOKLŽ s???� …d???O???š_« ◊«u??????ý_« Êu½UI�« ŸËdA� vKŽ W�œUB*« fK−0 2014 W??M??�??� w???�U???*« W�uJ(« Xłdš ¨s¹—UA²�*« sŽ u??H??F??�U??Ð w??C??I??¹ q??¹b??F??²??Ð V¹dN²Ð «u�U� s¹c�« ’U�ý_« wMÞu�« »«d??²??�« ×U???š ‰«u????�√ V²J� Èb??� UNÐ `¹dB²�« ÊËœ b¹e� d??O??�u??ð Èu??Žb??Ð ¨·d??B??�« lł«dð W??N??ł«u??* W??�u??O??�??�« s??� ÆW³FB�« W??K??L??F??�«  U??O??ÞU??O??²??Š« X�œU� W???{—U???F???*« Ê√ r?????ž—Ë Ã—œ√ Íc??�« ¨q¹bF²�« «c??¼ vKŽ ¨¨2014 WO�U� Êu??½U??� w??� UO�UŠ …dOš_«  U??×??¹d??B??²??�« Ê√ ô≈ t???�ù« b??³??Ž W???�u???J???(« f??O??zd??� W×zô t??�ö??²??�« ‰u???Š Ê«d??O??J??M??Ð t�UNð«Ë ‰«u�_« wÐdN� ¡ULÝQÐ «c¼ w� ◊—u²�UÐ U�ËdF� UÐeŠ 5Ð ¡«uFý UÐdŠ qFý√ ¨nK*« XK�Ë W???{—U???F???*«Ë W??�u??J??(« WOzUC� ÈËU????Žœ l???�— b??Š v???�≈ ·dÞ s??� W�uJ(« f??O??z— b??{ w� «c??????¼ Ɖö????I????²????Ýô« »e??????Š WJ³A�« tO� XKšœ Íc??�« X�u�« vKŽ ÂUF�« ‰U*« W¹UL( WOÐdG*« ¨Èdš_« w¼ ¨ —d� YOŠ ¨j)« ÂUF�« qO�u�« Èb� W¹UJý l{Ë w� ·U??M??¾??²??Ýô« W??L??J??×??� Èb????� Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž b{ ¨◊U??Ðd??�« t×¹dBð tMLCð U� ’uB�Ð ÆÊU*d³�« w� WJ³AK� w???M???Þu???�« o??�??M??*« ¨ÂUF�« ‰U???*« W??¹U??L??( W??O??Ðd??G??*« Ê√ d??³??²??Ž« ¨ÍËU???J???�???*« b??L??×??� dOž W??�u??J??(« f??O??z— ·d??B??ðò sL{ qšb¹ t½√ —U³²ŽUÐ ¨‰ËR�� t½√ v�≈ «dÎ OA� ¨åd²�²�« W1dł WDK��« fOz— s� ÷ËdH*« s�ò


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2267‬الخميس ‪2014/01/09‬‬

‫«ف �ك��رة أن��ه ل��م حتصل ث ��ورة أص�لا ف��ي ت��ون��س ي��ردده��ا ج��ان��ب كبير م��ن الفاعلني‬ ‫االجتماعيني ال�ع��ادي�ين كشكل م��ن أش �ك��ال التعبير ع��ن ال�ت��ذم��ر م��ن وط ��أة واقع‬ ‫اقتصادي واجتماعي وأمني ما انفك يتأزم يوما بعد يوم»‪.‬‬ ‫*كاتب وباحث �أكادميي‬ ‫>> عادل لطيفي >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدستور املغربي وحق تقدمي العرائض‪ ..‬دراسة مقارنة بني التجارب الدولية والتراكم املغربي‬

‫إن العرائض لعبت‪ ،‬منذ وجودها‪،‬‬ ‫دورا س�ي��اس�ي��ا ل�ك��ون�ه��ا مت �ن��ح الفرد‬ ‫إمكانية التواصل مع السلطات العامة‪،‬‬ ‫وف��ي مقدمتها ال�س�ل�ط��ة التشريعية‪.‬‬ ‫وبالرجوع إلى التجربة الفرنسية في‬ ‫مجال تقدمي العرائض نشير إلى أنه منذ‬ ‫تشكيل أول برملان فرنسي سنة ‪،1791‬‬ ‫ب��دأت العرائض التي تهتم بالشؤون‬ ‫ال�ع��ام��ة ت��رد على اجلمعية الوطنية‪.‬‬ ‫وبعد رجوع احلكم امللكي سنة ‪،1814‬‬ ‫م�ن��ح ال��دس �ت��ور ح��ق ت�ق��دمي العرائض‬ ‫ل�ل�ب��رمل��ان‪ .‬ومبقتضى تلك العرائض‪،‬‬ ‫يتوجب على املجلس النيابي‪ ،‬بطلب‬ ‫من الوزير املعني مبوضوع العريضة‪،‬‬ ‫ال��رد على العرائض املتعلقة بقطاعه‪،‬‬ ‫وباتت العرائض آلية لالستجواب رغم‬ ‫أن الدستور لم ينص صراحة على هذه‬ ‫اآللية‪.‬‬ ‫من خالل الفصل ‪ ،14‬اجته املشرع‬ ‫الدستوري إل��ى جعل العرائض تقوم‬ ‫بدور سياسي عبر إتاحته الفرص أمام‬ ‫املواطنني واملواطنات احلق في تقدمي‬ ‫اقتراحات في مجال التشريع؛ فبتقدمي‬ ‫عريضة إلى املجلس النيابي تتضمن‬ ‫تظلما من النصوص القانونية املعمول‬ ‫ب �ه��ا‪ ،‬ل�ك��ون�ه��ا تشكل م�س��ا باملصلحة‬ ‫اخلاصة أو العامة أو تتضمن حاجة‬ ‫املجتمع إل��ى تنظيم ش��أن م��ن شؤونه‬ ‫بشكل ق��ان��ون��ي‪ ،‬تتبنى مجموعة من‬ ‫أعضاء البرملان موضوع تلك العريضة‪،‬‬ ‫وتتقدم باقتراح قانون معدل للنصوص‬ ‫املعمول بها‪ ،‬للمناقشة والتصويت‪.‬‬ ‫وه��ذا العمل يجسد نوعا من ممارسة‬ ‫السيادة السياسية‪ ،‬غير أن��ه ال يجب‬ ‫أن يفهم م��ن خ�لال م��ا ت�ق��دم أن هناك‬ ‫خلطا بني ال��دور السياسي الذي تقوم‬ ‫به العريضة وح��ق االق�ت��راع العام في‬ ‫ال��دمي �ق��راط �ي��ات ش�ب��ه ال�ش�ع�ب�ي��ة؛ ففي‬ ‫سويسرا مت��ارس السيادة السياسية‬ ‫من قبل الشعب بشكل مباشر‪ ،‬أما في‬ ‫الدميقراطيات غير املباشرة فهي آلية‬

‫غير مباشرة‪.‬‬ ‫وبالرجوع إلى التجربة الفرنسية‬ ‫ووف��ق م��ا ج��اء ف��ي ‪PETTION NO‬‬ ‫‪ ،4682‬ف���إن ه �ن��اك س ��واب ��ق ف ��ي هذا‬ ‫املجال‪ ،‬حيث تسنى للمجالس النيابية‬ ‫أن تلقت طلبات من أجل تعديل نصوص‬ ‫تشريعية‪ ،‬كتلك التي قدمت إلى مجلس‬ ‫الشيوخ الفرنسي موضوعها تعديل‬ ‫القانون رق��م ‪ 213 82-‬الصادر في ‪2‬‬ ‫مارس ‪ 1983‬بغية تطبيق ذلك القانون‬ ‫على املناطق الواقعة وراء البحار‪ ،‬وقد‬ ‫قبلت تلك العرائض ومت��ت مناقشتها‬ ‫من قبل املجلس‪ ،‬ومن ثم أحيلت على‬ ‫اللجنة املختصة التي أحالتها بدورها‪،‬‬ ‫بعد دراستها‪ ،‬على املجلس احلكومي‪.‬‬ ‫إن تنصيص الدستور املغربي على‬ ‫تقدمي العرائض يسير في اجتاه تقوية‬ ‫املشاركة السياسية ويعد عنصر تقوية‬ ‫للمؤسسات على القيام بدورها‪ ،‬ولكن‬ ‫بشكل غير مباشر؛ وهذا يسير في اجتاه‬ ‫املمارسة القائمة في بريطانيا‪ ،‬والتي‬ ‫خولت ل�لإدارات الترابية واملؤسسات‬ ‫العمومية والشركات التجارية واألفراد‬ ‫ال �ع��ادي�ين أن ي�ت�ق��دم��وا إل ��ى البرملان‬ ‫بعرائض تتضمن اقتراحات بقوانني‬ ‫تتعلق باملصالح اخلاصة‪.‬‬ ‫العرائض تقدم إلى المؤسسات العمومية‬

‫ل� �ق ��د خ � ��ول ال���دس� �ت���ور املغربي‬ ‫للمواطنني واملواطنات تقدمي العرائض‬ ‫وأل���زم ال�س�ل�ط��ات العمومية بإحداث‬ ‫هيئات للتشاور‪ ،‬الهدف منها إشراك‬ ‫مختلف الفاعلني االجتماعيني في إعداد‬ ‫السياسة العمومية وتفعيلها وتنفيذها‬ ‫وتقييمها وفق ما هو منصوص عليه‬ ‫في الفصل ‪ ،13‬غير أن��ه ت��رك للقانون‬ ‫التنظيمي حتديد كيفية ذلك‪.‬‬ ‫كما مت التنصيص منذ التصدير‬ ‫ع��ل��ى أن امل �م �ل �ك��ة امل��غ��رب��ي��ة "وف� ��اء‬ ‫الخ�ت�ي��اره��ا‪ ،‬ال ��ذي ال رج�ع��ة ف�ي��ه‪ ،‬في‬ ‫بناء دول��ة دميقراطية يسودها احلق‬

‫وال� �ق���ان���ون‪ ،‬ت ��واص ��ل ب� �ع ��زم مسيرة‬ ‫ت��وط��ي��د وت� �ق ��وي ��ة م ��ؤس� �س ��ات دول� ��ة‬ ‫حديثة‪ ،‬مرتكزاتها املشاركة والتعددية‬ ‫واحل �ك��ام��ة اجل� �ي ��دة‪ ،‬وإرس � ��اء دعائم‬ ‫مجتمع متضامن‪ ،‬يتمتع فيه اجلميع‬ ‫ب��األم��ن واحل��ري��ة وال�ك��رام��ة واملساواة‬ ‫وتكافؤ الفرص والعدالة االجتماعية‬ ‫وم�ق��وم��ات العيش ال �ك��رمي‪ ،‬ف��ي نطاق‬ ‫التالزم بني حقوق وواجبات املواطنة‪".‬‬ ‫ويعني هذا أن للمواطن احلق في‬ ‫التقدم مبطالبه ومالحظاته أو شكاواه‬ ‫مكتوبة‪ ،‬دون تقييد ذلك بشروط تتعلق‬ ‫مبوضوع العريضة‪ ،‬غير أن ذلك ينبغي‬ ‫أن يخضع لضوابط تنظم استعمال هذا‬ ‫احلق ومن خالل الرجوع إلى التراكم‬ ‫ال��ذي أف��رزت��ه ال�ت�ج��ارب البرملانية في‬ ‫هذا املجال‪ ،‬والتي تقوم على فصل مرن‬ ‫للسلطات‪.‬‬ ‫نستنج مم��ا سبق أن هناك ثالثة‬ ‫ض��واب��ط للقبول ب��ال�ع��ري�ض��ة‪ :‬ينبغي‬ ‫مل �ق��دم ال�ع��ري�ض��ة أن يستنفد وسائل‬ ‫الطعن للمطالب باحلق؛ احترام مبدإ‬ ‫توزيع السلطات بني السلطات العامة؛‬ ‫خ �ض��وع ال�ع��ري�ض��ة إلج� ��راءات شكلية‬ ‫وموضوعية‪.‬‬ ‫‪ - 1‬ي�ن�ب�غ��ي مل �ق��دم ال �ع��ري �ض��ة أن‬ ‫ي�س�ت�ن�ف��د وس ��ائ ��ل ال �ط �ع��ن للمطالب‬ ‫باحلق‪:‬‬ ‫ينبغي أن يسمح أمام الهيئات التي‬ ‫صدر عنها الفعل الضار برفع الضرر‬ ‫ال��ذي حلق باملصلحة الشخصية ملقدم‬ ‫العريضة أو باملصلحة العامة‪ ،‬لذلك‬ ‫على مقدم العريضة أن يكون قد استنفد‬ ‫كافة الوسائل التي يقررها التشريع‬ ‫للمحافظة على مصالح املتضرر قبل‬ ‫أن يلجأ إلى تقدمي العريضة‪ .‬وإن صدر‬

‫> > رشيد لزرق* > >‬

‫الفعل عن هيئة قضائية فيجب أن يسلك‬ ‫مقدم العريضة كل وسائل الطعن من‬ ‫االستئناف والنقض‪.‬‬ ‫ال تقبل العرائض‪ ،‬سواء تلك التي‬ ‫موضوعها قضايا يبت فيها القضاء‬ ‫ال �ع��ادي أو تلك ال�ت��ي يهم موضوعها‬ ‫الطعن في قرار إدراي‪ ،‬إال إذا استنفدت‬ ‫ج�م�ي��ع وس��ائ��ل ال �ط �ع��ن امل �ت��اح��ة أمام‬ ‫املواطن للحصول على حقه‪ ،‬ألن قبول‬ ‫ال �ع��رائ��ض ي�ش�ك��ل ت��دخ�لا م��ن الهيئة‬ ‫التشريعية في القضاء‪ ،‬وهذا األمر فيه‬ ‫تناقض مع فصل السلطات املنصوص‬ ‫عليه في الفقرة الثانية من الفصل ‪ 1‬من‬ ‫الدستور والتي نصت على أن��ه "يقوم‬ ‫النظام الدستوري للمملكة على أساس‬ ‫ف �ص��ل ال �س �ل��ط وت��وازن��ه��ا وتعاونها‪،‬‬ ‫والدميقراطية املواطنة والتشاركية‪،‬‬ ‫وعلى م�ب��ادئ احلكامة اجل�ي��دة‪ ،‬وربط‬ ‫امل�س��ؤول�ي��ة ب��احمل��اس�ب��ة"‪ .‬وه �ن��ا‪ ،‬ميكن‬ ‫اإلش��ارة إلى أنه في حالة ما إذا تعذر‬ ‫على الفرد اللجوء إلى احملاكم أو لم تكن‬ ‫هناك محاكم مختصة‪ ،‬فإنه يسمح له‬ ‫بأن يستعمل حقه في تقدمي العرائض‪.‬‬ ‫‪ - 2‬احترام مبدإ توزيع السلطات‬ ‫بني السلطات العامة‪:‬‬ ‫احتراما ملبدإ فصل السلط وتوزيع‬ ‫االخ�ت�ص��اص��ات ب�ين السلطات العامة‬ ‫داخ ��ل ال��دول��ة‪ ،‬ال ي�ح��ق ألي سلطة أن‬ ‫تقبل عريضة تتدخل في عمل القضاء‬ ‫إذا صدر حكم حائز على حجية الشيء‬ ‫امل �ق �ض��ي ب� ��ه‪ ،‬إذ ن ��ص ال��دس��ت��ور في‬ ‫الباب السابع على استقاللية السلطة‬ ‫القضائية‪.‬‬ ‫كما ال يسمح للبرملان بالتدخل في‬ ‫أع �م��ال اإلدارة ال �ص��ادرة ع��ن السلطة‬ ‫التنفيذية‪ .‬أم��ا ال�ن�ش��اط ال ��ذي رسخه‬

‫�إن احلق م�س�ؤولية‪ ،‬ولهذا ال ينبغي �أن يكون حق تقدمي العرائ�ض‬ ‫ممنوحا ب�شكل مطلق‪ ،‬بدون �ضوابط‪ ،‬بل وجب و�ضع �ضوابط‬ ‫قانونية و�رشوط وا�ضحة‪.‬‬

‫أحكام تنصيب احلكومة وتعديلها في الدستور املغربي اجلديد‪ ..‬دراسة قانونية دستورية‬ ‫لقد كان أولى باملشرع الدستوري ‪-‬حتى‬ ‫تكون أج���واء النقاش البرملاني إيجابية‪-‬‬ ‫أن يعلن ع��رض ال��ب��رن��ام��ج احل��ك��وم��ي على‬ ‫مجلسي البرملان منفردين أو‪ ،‬على األقل‪ ،‬أن‬ ‫يصرح بأن العرض سيكون أمام املجلسني‬ ‫مجتمعني‪ ،‬على أن تكون مناقشة التصريح‬ ‫احلكومي في كل مجلس على انفراد‪ ،‬وينص‬ ‫بالتالي على أن‪ :‬يكون البرنامج‪ ،‬املشار إليه‬ ‫أعاله‪ ،‬موضوع مناقشة أمام كل من املجلسني‪،‬‬ ‫يعقبها تصويت في مجلس النواب‪.‬‬ ‫‪ - 3‬من حيث النقص الذي ال يزال جليا‬ ‫في الفصل ‪ 88‬سالف الذكر‪ ،‬نالحظ أن هناك‬ ‫بعض اإلض��اف��ات ال��ت��ي ك��ان م��ن شأنها أن‬ ‫توضح بشكل نهائي طريقة تطبيق النص‬ ‫الدستوري‪ ،‬وحتسم كل الترددات الدستورية‬ ‫املتعلقة مبوضوع تنصيب احلكومة‪ ،‬لكن‬ ‫واضعي الدستور اجلديد لم يتطرقوا لها‬ ‫أو يضعوها في احلسبان؛ فقد كانت إضافة‬ ‫عبارة "قبل ال��ش��روع في أداء مهامها" بعد‬ ‫موافقة امللك على أعضاء احلكومة‪ ،‬كافية‬ ‫حلل كل اخلالفات الدستورية التي قد تنشأ‬ ‫مبناسبة تعيني احلكومة‪ ،‬ورفع ذلك اللبس‬ ‫الدستوري املتجلي في املمارسة السياسية‪،‬‬ ‫والذي تشرع في ظله احلكومة في ممارسة‬ ‫امل��ه��ام مباشرة بعد االستقبال امللكي لها‬ ‫وق��ب��ل احل��ص��ول على ثقة مجلس النواب‪،‬‬ ‫وهو أمر فيه تبخيس لسلطات البرملان الذي‬ ‫أصبح السلطة التشريعية في دستور اململكة‬ ‫اجلديد لسنة ‪ ،2011‬وهكذا كان يستحسن أن‬ ‫يستهل الفصل ‪ 88‬كاآلتي‪" :‬بعد موافقة امللك‬ ‫على أعضاء احلكومة‪ ،‬وقبل الشروع في أداء‬ ‫مهامها‪ ،‬يتقدم رئيس احلكومة أمام مجلسي‬ ‫البرملان مجتمعني‪ ،‬ويعرض البرنامج الذي‬ ‫تعتزم حكومته تطبيقه‪."...‬‬ ‫وقد زاد إشكال تعيني حكومة بنكيران‬ ‫الثانية من حدة النقاش الفقهي الدستوري‬ ‫حول مسألة التنصيب البرملاني للحكومة‬ ‫وضوابطه وأحكامه واحلالة التي تقتضي‬ ‫ضرورته‪ ،‬وهو ما سنحاول التطرق إليه في‬ ‫العنصر املوالي‪ ،‬وذلك باإلجابة عن أسئلة‬ ‫مهمة جدا من قبيل‪ :‬متى نكون أمام تعديل‬ ‫في سـِفر أ ّيوب ترد آية عن السخيف‪ ،‬وتفسيرها‬ ‫كما أجده‪ -‬أن السخيف هو الغبي‪ ،‬بأسلوب عصرنا‪،‬‬‫يضرب جذورا قوية‪ ،‬يكرر سخافته في كل مرة؛ ولكن‬ ‫حتل على نحو مفاجئ اللحظة التي يدفع فيها الثمن‬ ‫على سخافته فيضيع ملكه هباء‪ .‬أم��ا سـ ِفر مشلي‬ ‫فيعلمنا أن األمر املرغوب فيه أكثر من أي شيء آخر‬ ‫للسخيف هو أن يسكت خشية أن تظهر سخافته‪ .‬وإذا‬ ‫ما فعل ذلك فقد يظن الناس أنه ذكي بالذات‪.‬‬ ‫عندما أن�ظ��ر إل��ى م��ا ي�ج��ري وي�ق��ال ويكتب في‬ ‫ب�لادن��ا ه��ذه األي ��ام‪ ،‬ال ميكن للمرء إال أن يفكر في‬ ‫أن السخفاء يضربون اجل��ذور وال يسكتون في آن‬ ‫معا‪ ،‬بل بالعكس ينفخون في أب��واق السخافة‪ .‬قبل‬ ‫أن تبدأ املفاوضات مع الفلسطينيني‪ ،‬أعلنت احلكومة‬ ‫أنه لن تكون هناك أي شروط مسبقة‪ .‬ولكن كانت ثمة‬ ‫بضعة ش��روط‪ ،‬واحلكومة خضعت واختارت حترير‬ ‫القتلة بدال من جتميد البناء في املستوطنات؛ وهذا‬ ‫خيار سيئ وتافه‪ .‬ولكن‪ ،‬م��اذا تفعل احلكومة؟ قبل‬ ‫كل حترير تعلن عن عطاءات بناء في املستوطنات‪،‬‬ ‫وهكذا تخلق على الفور معارضة دول�ي��ة‪" ،‬فينسى"‬ ‫العالم أننا نحرر قتلة (ما لم تفعله أي دولة متنورة!)‬ ‫ويركز على املستوطنات‪ .‬وليس هذا فقط‪ ،‬بل نحرر‬ ‫قتلة من شرقي القدس أيضا كي "نعزز أبا مازن"‪،‬‬ ‫مبعنى أن حكومة إسرائيل تعترف بأن شرقي القدس‬ ‫تعود عمليا إلى السلطة الفلسطينية‪ ،‬وفي نفس الوقت‬

‫حكومي ال يحتاج معه رئيس احلكومة إلى‬ ‫تقدمي تصريح حكومي بغية احلصول على‬ ‫تنصيب ال��ب��رمل��ان‪ ،‬وم��ت��ى ت��ك��ون احلكومة‬ ‫ج��دي��دة مب��ا تستدعيه اجل��دة م��ن إجراءات‬ ‫التنصيب ال��ب��رمل��ان��ي ل��ه��ا؟ وم���ا ه��و احلل‬ ‫الدستوري األنسب للخروج من النزاع بني‬ ‫احل��ك��وم��ة وال��ب��رمل��ان‪ ،‬ح��ول ض���رورة تقدمي‬ ‫ال��ت��ص��ري��ح احل��ك��وم��ي م��ن ع��دم��ه؟ وم���ا هي‬ ‫الضوابط الدستورية اجلديدة التي وضعها‬ ‫املشرع لتحديد مفهوم احلكومة اجلديدة في‬ ‫النظام السياسي الدستوري املغربي؟‬ ‫ثانيا‪ ،‬متى تكون الحكومة جديدة وموجبة‬ ‫للتنصيب البرلماني من الناحية الدستورية؟‬ ‫لإلجابة عن اإلشكالية املتعلقة بحاالت‬ ‫ض����رورة ت��ق��دمي رئ��ي��س احل��ك��وم��ة‪ ،‬ف��ي ظل‬ ‫مقتضيات ال��دس��ت��ور اجل���دي���د‪ ،‬للتصريح‬ ‫احلكومي من أجل تنصيب دستوري سليم‬ ‫حلكومته‪ ،‬من عدمه‪ ،‬ال بد من اإلجابة أوال‬ ‫عن س��ؤال رئيسي يعتبر املفتاح األساسي‬ ‫لإلجابة عن التساؤل األول‪ ،‬وذل��ك مبعرفة‬ ‫متى يتعلق األم��ر بتعديل حكومي حلكومة‬ ‫قائمة ال���ذات م��ع بقاء التنصيب البرملاني‬ ‫األول قائما ف��ي حقها‪ ،‬وم��ت��ى ن��ك��ون أمام‬ ‫حكومة جديدة تستوجب تنصيب البرملان‬ ‫من جديد اتباعا للمسطرة الدستوية املعمول‬ ‫بها‪ ،‬والتي سبقت اإلشارة إلى تفاصيلها؟ ال‬ ‫بد أن نشير هنا إل��ى أن اإلشكال احلقيقي‬ ‫يطرح عندما يتم تعديل احلكومة قبل انتهاء‬ ‫املدة االنتدابية للبرملان‪ ،‬أي قبل حلول أجل‬ ‫االنتخابات البرملانية‪.‬‬ ‫إن اإلجابة عن اإلشكالية املطروحة‪ ،‬بالدقة‬ ‫العلمية األكادميية املطلوبة تستوجب‪ ،‬أوال‪،‬‬ ‫االحتكام إلى النص الدستوري لكونه القانون‬ ‫األسمى واألعلى داخل املنظومة القانونية‬

‫> > عبد النبي كياس* > >‬

‫للدولة‪ ،‬وال��ذي تخضع له جميع القوانني‬ ‫واملؤسسات واملمارسات السياسية‪ ،‬التي‬ ‫يجب أن تتكيف مع الدستور وتعمل وفق‬ ‫مسطرته وليس العكس؛ ثم االحتكام بعد‬ ‫ذل��ك إل��ى روح الدستور وفلسفته العامة‪،‬‬ ‫وال����ق����راءة امل��ت��راب��ط��ة جل��م��ي��ع النصوص‬ ‫املتعلقة ب��امل��وض��وع ال���ذي ن��ح��ن بصدده؛‬ ‫فبالرجوع إلى النص الدستوري سنجد أن‬ ‫األمر يتعلق بالفصل ‪ ،47‬وليس الفصل ‪88‬‬ ‫كما ذهبت إلى ذلك جل التحليالت الفقهية‬ ‫ال��ت��ي ت��ن��اول��ت ه���ذا امل���وض���وع‪ ،‬فحكومة‬ ‫بنكيران األول��ى التي مت تنصيبها من لدن‬ ‫البرملان لم تستقل أبد‪ ،‬ولم يعفها امللك من‬ ‫مهامها‪ ،‬حتى يتم تنصيب حكومة جديدة‬ ‫مكانها‪ ،‬بدليل مضمون الفقرة الرابعة من‬ ‫الفصل ‪ 47‬التي تنص على ما يلي‪" :‬يترتب‬ ‫عن استقالة رئيس احلكومة إعفاء احلكومة‬ ‫بكاملها م��ن ل��دن امل��ل��ك‪ .‬ت��واص��ل احلكومة‬ ‫املنتهية مهامها تصريف األم��ور اجلارية‬ ‫إلى غاية تشكيل احلكومة اجلديدة"‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬ف��األم��ر هنا واض���ح مت��ام��ا‪ ،‬نحن‬ ‫لسنا أمام حكومة جديدة‪ ،‬وإمنا أمام تعديل‬ ‫ح��ك��وم��ة ق��ائ��م��ة‪ ،‬وإال فكيف مي��ك��ن تعيني‬ ‫حكومة جديدة على حكومة لم يقلها امللك‪،‬‬ ‫ولم يقدم رئيسها استقالته؟‬ ‫فلو أن امللك أعفى رئيس احلكومة بناء‬ ‫على استقالته الضرورية‪ ،‬وكلفه من جديد‬ ‫بتشكيل حكومة جديدة‪ ،‬آنذلك كنا سنكون‬ ‫أمام حكومة جديدة ملزمة دستوريا بالتقدم‬ ‫أمام البرملان مبجلسيه بتصريح حكومي‪،‬‬ ‫لنيل ثقة مجلس ال��ن��واب‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫مجلس املستشارين ال ينصب احلكومة‬ ‫كما هو معلوم من مقتضيات الفصل ‪88‬‬ ‫من الدستور‪ ،‬حيث إن��ه يناقش التصريح‬ ‫احلكومي لكنه ال يصوت عليه (الفقرتان‬

‫نحن ل�سنا �أمام حكومة جديدة‪ ،‬و�إمنا �أمام تعديل حكومة قائمة‪ ،‬و�إال‬ ‫فكيف ميكن تعيني حكومة جديدة على حكومة مل يقلها امللك‪،‬‬ ‫ومل يقدم رئي�سها ا�ستقالته؟‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬ ‫تقسم بأن في كل تسوية ستبقى القدس موحدة حتت‬ ‫السيادة اإلسرائيلية‪ ،‬أي القدس الغربية والشرقية‬ ‫على حد سواء‪.‬‬ ‫ومن أجل جتذير السخافة‪ ،‬تقر اللجنة الوزارية‬ ‫م�ش��روع ق��ان��ون لضم غ��ور األردن؛ فالضم ل��ن يتم‪،‬‬ ‫ولكنهم أعطوا للعالم الصورة السلبية عن إسرائيل‬ ‫وأعطوا للفلسطينيني ذخيرة إعالمية أخرى‪.‬‬ ‫نأخذ مثاال آخر ممثال في النائبة أوريت ستروك‬ ‫من البيت اليهودي‪ ،‬فقد ُسئلت في برنامج تلفزيوني‬ ‫ع��ن خطتها السياسية العملية بالنسبة إل��ى يهودا‬ ‫والسامرة‪ ..‬ابتسمت ستروك ولم جتب‪ .‬وبعد أن أحلوا‬

‫ثرثرات سخيفة‬ ‫> > عن «معاريف» > >‬

‫عليها أجابت على النحو التالي تقريبا‪ :‬لنبني البالد‪،‬‬ ‫لنستوطن بالد اآلباء واألجداد‪ .‬لم أعد أعرف ما إذا‬ ‫كان هذا ميينا أو ميينا متطرفا‪ .‬ولكن جذور السخافة‬ ‫تصرخ من أرض اآلب��اء واألج��داد‪ ،‬من ناحيتي على‬ ‫األقل‪.‬‬ ‫ومن اجلهة األخرى‪ ،‬خذوا ‪-‬مثال‪ -‬مقالة ظهرت‬ ‫في هذه الصفحات في نهاية األسبوع املاضي وكان‬ ‫موضوعها قول وزير الدفاع موشيه بوغي يعلون إنه‬ ‫كان يفضل مقاطعة أوربية على نار الصواريخ على‬ ‫مطار بن غوريون‪ .‬الكاتبة تهاجم الوزير شخصيا‪:‬‬ ‫(فهو "جاهل" و"تفكيره عدمي الرافعة"‪ ،‬وما أشبه من‬

‫ماذا تفعل احلكومة؟ قبل كل حترير تعلن عن عطاءات بناء يف امل�ستوطنات‪،‬‬ ‫وهكذا تخلق على الفور معار�ضة دولية‬

‫بريد الرأي‬

‫اج��ت��ه��اد ال��ق��ض��اء اإلداري واملعروف‬ ‫باسم أعمال السيادة‪ ،‬فهذا النوع من‬ ‫األعمال يخضع لرقابة البرملان‪ ،‬حيث‬ ‫إذا ما مت تقدمي عرائض تتعلق بنشاط‬ ‫السلطة التنفيذية كأعمال اإلدارة‪ ،‬فعلى‬ ‫رئ��ي��س املجلس إحالتها على اللجنة‬ ‫املكلفة داخ��ل املجلس أو على اللجان‬ ‫األخرى في حالة إحالة العريضة على‬ ‫اللجنة املختصة التي تنظر في مشروع‬ ‫أو م��وض��وع ل��ه صلة بتلك العريضة‪.‬‬ ‫وبعد دراس��ت��ه��ا‪ ،‬حتيلها على الوزير‬ ‫املشرف على القطاع الذي يكون ملزما‬ ‫بأن يخبر املجلس مبا مت التوصل إليه‬ ‫في العريضة موضوع الطلب‪.‬‬ ‫إن احلكومة‪ ،‬كسلطة تنفيذية‪ ،‬ملزمة‬ ‫بدورها باحترام مبدإ فصل السلطات‬ ‫وب��االق��ت��ص��ار على مم��ارس��ة السلطات‬ ‫التنفيذية وع���دم ال��ت��دخ��ل ف��ي أنشطة‬ ‫السلطتني التشريعية والقضائية‪.‬‬ ‫‪ - 3‬خ�ض��وع ال�ع��ري�ض��ة إلج ��راءات‬ ‫شكلية وموضوعية‪:‬‬ ‫إن ه���ذا ال��ش��رط ض����روري لقبول‬ ‫ال���ع���ري���ض���ة م����ن أج�����ل ض���م���ان جدية‬ ‫موضوع العريضة؛ ف��إذا ظهر أن حق‬ ‫تقدمي العرائض حق ف��ردي ع��ام‪ ،‬فإنه‬ ‫ميكن ممارسته من قبل جميع األفراد‪،‬‬ ‫لكن ينبغي وجود حد أدنى من الشروط‬ ‫الشكلية؛ وإذا استعمل كحق له طابع‬ ‫سياسي‪ ،‬ف��إن ش��روط قبول العريضة‬ ‫تلحق باحلقوق السياسية‪.‬‬ ‫لذلك يتوجب عدم قبول العرائض‬ ‫التي تضم أمورا عامة أو غير محددة‬ ‫أو وهمية أو التي تصدر عن شخص‬ ‫متهور‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الشروط الشكلية‪:‬‬ ‫ أن تكون العريضة حاملة لتوقيع‬‫مقدمها أو مقدميها‪ ،‬تتضمن املعلومات‬ ‫الكافية‪ :‬االسم والعنوان واملهنة ومكان‬ ‫اإلقامة وبطاقة التعريف الوطنية‪..‬؛‬ ‫ب‌‪ -‬الشروط املوضوعية‪:‬‬ ‫‪ -‬أال تتضمن ال��ع��ري��ض��ة مساسا‬

‫(‪)4/3‬‬

‫الثانية والثالثة)‪ ،‬لكن م��ادام��ت احلكومة‬ ‫برئيسها قد استمرت في أداء مهامها‪ ،‬رغم‬ ‫استقالة وزراء حزب االستقالل منها‪ ،‬فإن‬ ‫األمر هنا ال يتعلق بتصريف األمور اجلارية‬ ‫وإمن���ا مب��م��ارس��ة احل��ك��وم��ة ملهامها بشكل‬ ‫دس��ت��وري ع���ادي‪ ،‬ل��ك��ون استقالة وزي���ر أو‬ ‫أكثر من احلكومة ال يؤدي بالضرورة إلى‬ ‫استقالة احلكومة برمتها؛ ب��ل إن النص‬ ‫ال��دس��ت��وري ذه��ب أب��ع��د م��ن ذل��ك بسماحه‬ ‫ل���ل���وزراء ب��ت��ق��دمي اس��ت��ق��ال��ت��ه��م ول���و بشكل‬ ‫جماعي حسب ما تنص عليه الفقرة الثالثة‬ ‫من الفصل ‪( :47‬ولرئيس احلكومة أن يطلب‬ ‫من امللك إعفاء عضو أو أكثر‪ ،‬من أعضاء‬ ‫احلكومة‪ ،‬بناء على استقالتهم الفردية أو‬ ‫اجلماعية)‪ ،‬وهذا يدخل بطبيعة احلال في‬ ‫إطار تقوية مكانة رئيس احلكومة‪ ،‬بجعله‬ ‫قائد العمل احلكومي واملسؤول عنه وتعزيز‬ ‫سلطته التنفيذية‪ ،‬وهو األمر الذي سار فيه‬ ‫املشرع الدستوري املغربي على نهج نظيره‬ ‫الفرنسي الذي نص في فصله الثامن على‬ ‫أن "رئيس اجلمهورية يقوم بإنهاء مهام‬ ‫ال��وزي��ر األول بناء على تقدمي ه��ذا األخير‬ ‫استقالة إل��ى احل��ك��وم��ة"‪ ،‬م��ع التأكيد على‬ ‫أن ال��دس��ت��ور املغربي ينص ص��راح��ة على‬ ‫ض��رورة تقدمي رئيس احلكومة الستقالته‬ ‫حتى ميكن للملك إعفاء احلكومة بكاملها‪،‬‬ ‫مبا في ذلك رئيسها‪ ،‬وبالتالي يتعذر على‬ ‫امللك إعفاء رئيس احلكومة من مهمته في‬ ‫جميع األح��وال‪ ،‬إال في حالة واح��دة‪ ،‬وهي‬ ‫تقدمي هذا األخير الستقالته التي تستوجب‬ ‫بالضرورة الدستورية إقالة احلكومة مبا‬ ‫حملته؛ ه���ذا بطبيعة احل���ال إض��اف��ة إلى‬ ‫احل��االت التي يقوم فيها البرملان بإسقاط‬ ‫احل��ك��وم��ة إم��ا ع��ن ط��ري��ق ملتمس الرقابة‬ ‫(الفصل ‪ 105‬من الدستور) أو عن طريق‬ ‫ع���دم امل��ص��ادق��ة ع��ل��ى ال��ب��رن��ام��ج احلكومي‬ ‫(الفصل ‪ )88‬أو عن طريق سحب الثقة من‬ ‫احلكومة مببادرة منها (الفصل ‪ )103‬أو‬ ‫في حالة حل امللك للبرملان (الفصل‪ )51‬أو‬ ‫إعالنه حالة االستثناء (الفصل ‪.)59‬‬

‫*باحث في علم السياسة والقانون الدستوري‬

‫"امل��دائ��ح") وت�ق��رر‪" :‬يحتمل أن يقرر مجنون م��ا في‬ ‫الطرف الفلسطيني أن يطلق صاروخا نحو مطار بن‬ ‫غوريون‪ ،‬بل وينجح في اإلصابة‪ ،‬فإن الضربة التي‬ ‫سيوقعها اجل�ي��ش اإلس��رائ�ي�ل��ي باملدينة ال�ت��ي خرج‬ ‫منها الصاروخ ستكون أليمة‪ ،‬بحيث ال يكون ممكنا‬ ‫لصاروخ آخر أن ينطلق على ال��درب‪ .‬وحتى األكثر‬ ‫جنونا من بني الفلسطينيني يفهم هذا جيدا"‪" .‬دون‬ ‫أي صلة باليمني وباليسار‪ ،‬هذه أقوال سخيفة يجدر‬ ‫وضعها في إطار‪ .‬وقد كانت معروفة لي متاما‪ .‬كانت‬ ‫هذه هي النغمة في األغنية التي أطلقت بعد اتفاقات‬ ‫أوسلو وقبل فك االرتباط‪ :‬فهم لن يتجرؤوا أبدا على‬ ‫إطالق النار علينا‪ ،‬وإذا ما أطلقوا رصاصة واحدة‪،‬‬ ‫فإن اجليش اإلسرائيلي القوي سيسحقهم عن بكرة‬ ‫أبيهم وغزة ستهتز كلها! وبالفعل‪ ،‬فإن السخافة تكرر‬ ‫نفسها وتضرب املزيد من اجلذور‪ .‬وأنت تقف مذهوال‬ ‫وتسأل نفسك‪ :‬حلظة‪ ،‬وماذا إذا جاء الصاروخ من تلة‬ ‫وليس من مدينة‪ ،‬فماذا سيكون؟ وإذا ما ج��اءت من‬ ‫مدينة فهل اجليش اإلسرائيلي سيدمرها مثلما فعل‬ ‫األسد بحلب مثال؟‬ ‫"املجانني وحدهم يطلقون الصواريخ؟ فهل انتهى‬ ‫العنف في املجتمع الفلسطيني؟ وماذا سيكون بالنسبة‬ ‫إل��ى السياحة إلسرائيل وشركات الطيران؟ ويوجد‬ ‫"ألف سؤال آخر"‪.‬‬ ‫بالفعل‪ ،‬الفهم في بالدنا خرج في عطلة‪.‬‬

‫(‪)4/4‬‬

‫باالحترام الواجب للملك أو البرملان أو‬ ‫القضاء أو الوحدة الترابية أو الدين‬ ‫اإلسالمي كثوابت للمملكة؛‬ ‫ أن ي���وض���ح ال��ن��ظ��ام الداخلي‬‫مل��ج��ل��س��ي ال���ب���رمل���ان ال��ل��ج��ن��ة صاحبة‬ ‫االخ����ت����ص����اص األص����ل����ي ل��ل��ن��ظ��ر في‬ ‫العرائض‪.‬‬ ‫م��ن خ�ل�ال اط�لاع��ن��ا ع��ل��ى القانون‬ ‫ال��داخ��ل��ي مل��ج��ل��س ال���ن���واب‪ ،‬ي��ب��دو أن‬ ‫امل��ش��رع يتجه إل���ى م��ن��ح االختصاص‬ ‫ملجلس املستشارين‪ ،‬حيث لم ينصص‬ ‫على تقدمي العرائض‪:‬‬ ‫ إعطاء رئيس كل مجلس احلق‬‫ف��ي أن يأمر بحفظ العرائض التي ال‬ ‫تكون مستوفية للشروط الشكلية أو‬ ‫املوضوعية‪.‬‬ ‫إن احلق مسؤولية‪ ،‬ولهذا ال ينبغي‬ ‫أن يكون حق تقدمي العرائض ممنوحا‬ ‫ب��ش��ك��ل م��ط��ل��ق‪ ،‬ب�����دون ض����واب����ط‪ ،‬بل‬ ‫وجب وضع ضوابط قانونية وشروط‬ ‫واضحة‪.‬‬ ‫ت��ط��رق��ت احل��ك��وم��ة احل���ال���ي���ة‪ ،‬في‬ ‫ت��ص��ري��ح��ه��ا احل���ك���وم���ي‪ ،‬حل���ق تقدمي‬ ‫ال��ع��رائ��ض ف��ي س��ي��اق ت��ن��اول��ه��ا ملجال‬ ‫احلقوق واحلريات‪ ،‬إذ جاء في تصريح‬ ‫األستاذ بنكيران أن احلكومة "تعتبر أن‬ ‫تنزيل الدستور يتطلب سياسة عمومية‬ ‫مندمجة تنطلق م��ن رص���د توصيات‬ ‫ومقاربات هيئة اإلنصاف واملصاحلة‬ ‫وت��ق��ري��ر اخل��م��س��ي��ن��ي��ة‪ ،‬س��ت��ع��م��ل على‬ ‫ترسيخ احلريات واحلقوق والواجبات‬ ‫وامل��واط��ن��ة امل��س��ؤول��ة‪ ،‬خ��اص��ة م��ا يهم‬ ‫تدعيم املساواة بني اجلنسني والسعي‬ ‫إل���ى حتقيق م��ب��دإ امل��ن��اص��ف��ة وإرس���اء‬ ‫هيئة خاصة بها ومكافحة كل أشكال‬ ‫التمييز‪ ،‬وتبسيط وتسهيل إجراءات‬ ‫تسهيل اجلمعيات واإلسراع في اعتماد‬ ‫ال��ق��ان��ون التنظيمي اخل���اص بشروط‬ ‫وكيفيات ممارسة احل��ق في التشريع‬ ‫وتقدمي العرائض للسلطة العمومية"‪.‬‬ ‫*باحث جامعي‬

‫من أجل اللغة العربية‪:‬‬ ‫مهمات ال بد منها‬ ‫> > عبد اإلله بلقزيز > >‬

‫ما العمل لتمكني اللغة العربية من أسباب حماية نفسها من سياسات‬ ‫التبديد والتصفية‪ ،‬املنتهجة ضدها باسم النجاعة وض��رورات التكيف مع‬ ‫الكونية؟‬ ‫من النافل القول إن مقاربة هذا السؤال تفترض نقدا مزدوجا ألزعومتني‬ ‫متعارضتني في املضمون‪ ،‬متطابقتني في النتائج‪ :‬األولى اجلهوزية الناجزة‬ ‫للغة العربية لكي تكون لغة العلوم والتقنية التي بها نستغني عن غيرها من‬ ‫اللغات؛ والثانية "تخلف" اللغة العربية وعجزها عن مجاراة اللغات العاملية‬ ‫ف��ي االص�ط�لاح والتعبير‪- ،‬وبالتالي‪ -‬زوال حاجتنا إليها ف��ي التدريس‬ ‫واالستخدام! األزعومتان معا تتنازعان النفوذ والسيطرة‪ ،‬في السجاالت‬ ‫التي ت��دور على اللغة‪ ،‬وإن كانت للثانية منهما الغلبة‪ ،‬بقوة األم��ر الواقع‬ ‫السلطوي ال بقوة احلجة واإلفحام‪.‬‬ ‫ال بد من القول ‪-‬ردا على األطروحة األول��ى‪ -‬إن جهدا علميا كبيرا‬ ‫مازال مطروحا على العاملني في احلقل اللغوي‪ :‬في ميادين املصطلحيات‬ ‫واالشتقاق والترجمة‪ ،‬إلغناء الرصيد اللغوي االصطالحي للعربية وتنظيمه‬ ‫وتوحيده‪ .‬ومعنى ذلك أن اللغة العربية في مسيس احلاجة إلى إعادة تأهيل‬ ‫في مجاالت العلوم والتقنية حتى تصبح قادرة على الصيرورة لغة الكتساب‬ ‫املعارف العلمية الدقيقة‪ ،‬نظير ما أصبحته في ميادين العلوم االجتماعية‬ ‫واإلنسانية منذ عقود ستة أو يزيد‪ .‬ومع أن اللغة العربية ليست مسؤولة عما‬ ‫أصابها من ضعف في امل��وارد العلمية بسبب السياسات التعليمية املتبعة‬ ‫املص ّرة ‪-‬ماعدا في العراق وسوريا‪ -‬على تدريس امل��واد العلمية باللغات‬ ‫األجنبية‪ ،‬فإن األمر الواقع‪ ،‬الذي فرضته تلك السياسات‪ ،‬ال ميكن رفعه إال‬ ‫ببذل املزيد من اجلهد في إغناء رصيدها االصطالحي بالترجمة واإلنتاج‬ ‫الفكري والعلمي باللغة العربية‪ .‬ما دون ذلك لن يفيدنا كثيرا أن نستمرئ‬ ‫عادة املكابرة‪ ،‬فنصر على جهوزية لغتنا ‪-‬في وضعها احلالي‪ -‬لالستخدام‬ ‫في التلقني العلمي‪ .‬من يفترض ذلك‪ ،‬يتصرف كما لو أن الذين يطعنون على‬ ‫جدارة اللسان العربي‪ ،‬إمنا يقصدون تبخيس قدره كلسان للعلوم الدينية‬ ‫ول�لآداب أو حتى للعلوم اإلنسانية احلديثة‪ ،‬وليس هذا مرادهم‪ ،‬أو مراد‬ ‫األكثر منهم‪.‬‬ ‫ال بد‪ ،‬في املقابل‪ ،‬من التسليم بحقيقة أن معظم من يعالن اللغة العربية‬ ‫ع��دا ًء أو خصومة أو اع�ت��راض� ًا‪ ،‬ويدعو إل��ى التخلص منها في التدريس‬ ‫واإلدارة‪ ،‬واالستعاضة عنها بالعامية (بلغة العامة) وبلغات أجنبية‪ ...‬إمنا‬ ‫يعاني جهال مطبقا بها‪ ،‬أو نقصا حادا في اكتسابها‪ ،‬وعجزا عن استخدامها‬ ‫كتابة وقراءة؛ ومعنى ذلك أنه يعاني عقدة نفسية مزمنة جتاهها؛ وهي عقدة‬ ‫مفهومة‪ ،‬في كل حال‪ ،‬وتشبه عقدة املُعادين ‪-‬بشكل عصابي‪ -‬للغة الفرنسية‬ ‫واإلجنليزية ملجرد اجلهل بهما‪ .‬واملشكلة ليست في العقدة النفسية‪ ،‬من حيث‬ ‫هي حالة سيكولوجية‪ ،‬وإمنا هي في حتويلها إلى موقف ثقافي وسياسي أو‬ ‫في تأسيس موقف ثقافي وسياسي على حالة مرضية شخصية‪ ،‬ففي ذلك‬ ‫منتهى الشطط والعبث‪ ،‬إذ من ذا الذي أعلم جاهال بالعربية‪ ،‬ال يقوى على‬ ‫فك حروفها‪ ،‬أنها لغة متخلفة ال تليق بالتكوين العلمي؟ كيف له أن يقطع بعدم‬ ‫حاجتنا إليها وهو لم يقرأ بها نصا فكريا أو فلسفيا أو أدبيا ليقيس وزنها‬ ‫في ميزان النجاعة؟ ليس للجهل باللغة العربية أن يقرر في ما إذا كانت‬ ‫لغة مناسبة للتكوين والبحث العلمي‪ ،‬فاجلهل جهل وال يبنى عليه‪ .‬كما أن‬ ‫الكيد للغة الوطنية لصالح لغات أجنبية تعبير عن نقص فادح في الوطنية‪،‬‬ ‫ناهيك عما فيه من خرق وانتهاك فاضح للدستور الذي ينص على أنها اللغة‬ ‫الوطنية الرسمية‪.‬‬ ‫سيكون على املدافعني عن مرجعية اللغة العربية أن يخوضوا معركتهم‬ ‫على جبهتني‪ :‬جبهة ال�ب�ن��اء وال�ت��أه�ي��ل‪ ،‬وجبهة ال��دف��اع وال �ت��أم�ين‪ :‬األولى‬ ‫جبهة العلم والثقافة والبحث العلمي املنصرف إلى تنمية القدرة العلمية‬ ‫واالصطالحية للغة العربية‪ ،‬وتبسيط قواعدها النحوية والصرفية‪ ،‬وتيسير‬ ‫ط��رق تلقينها واكتسابها ل��دى الناشئة‪ ،‬ومراجعة برامجها في املدارس‬ ‫واجلامعات‪ ،‬ورعاية البحث العلمي فيها واإلنفاق الرسمي عليه‪ ،‬وإحداث‬ ‫األكادمييات العلمية اخلاصة بها‪ ،‬ودعم أطرها املؤسسية العلمية املوجودة‬ ‫سلفا (مثل مجامع اللغة العربية)‪ ...‬إل��خ؛ والثانية جبهة النضال الثقافي‬ ‫واالجتماعي‪-‬املدني والسياسي ضد املافيات الفرنكوفونية واألنغلوفونية‬ ‫املندسة في مراكز الدولة‪ ،‬املديرة ملخططات اإلجهاز على اللغة العربية خدمة‬ ‫لألجانب واملرتبطني بهم في الداخل العربي‪ ،‬ومحاصرة هذه املافيات‪ ،‬ثقافيا‬ ‫وقانونيا‪ ،‬برفع الغطاء عن أهدافها‪ ،‬وبيان ما في تلك األهداف من مساس‬ ‫باملصالح العليا للوطن واألم��ة‪ ،‬وم��ن اعتداء سافر على الدستور مبا هو‬ ‫التمثيل األعلى ملصالح األمة‪ .‬النضال األول بنائي وطويل األمد‪ ،‬وجمهوره‬ ‫الباحثون واألكادمييون؛ والنضال الثاني دفاعي ينتمي إلى التمسك بحقوق‬ ‫املواطنة‪ ،‬وجمهوره ‪-‬بالتالي‪ -‬املواطنون كافة‪ .‬ومثلما يحتاج األول إلى أطر‬ ‫خاصة به‪ ،‬يحتاج الثاني إلى أطره الشعبية املناسبة‪.‬‬ ‫اللغة العربية خط أحمر‪ ،‬ألنها الكينونة‪ ،‬وألنها الوطن‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/ 09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> سميرة عثماني‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محفوظ أيت صالح > محمد الرسمي‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> موالي ادريس املودن > محمد أحداد‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > كوثر لطفي‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> > محمد الساسي > >‬

‫االنتقال الدميقراطي املغربي يتطلب‪،‬‬ ‫على صعيد العالقة بني القوى السياسية‪،‬‬ ‫ف��ي نظرنا‪ ،‬حصول ت��واف��ق ب�ين معسكري‬ ‫اإلسالميني والعلمانيني على مجموعة من‬ ‫املبادئ والقواعد املُؤ ِ َّس َس ِة والتي يقع في‬ ‫صدارتها كل من الدولة املدنية واحلريات‬ ‫الفردية وامللكية البرملانية‪ .‬وميكن االنطالق‪،‬‬ ‫هنا‪ ،‬من املكانة املركزية التي احتلها شعار‬ ‫امللكية البرملانية في الوثائق الصادرة عن‬ ‫األن���وي���ة األول����ى حل��رك��ة ‪ 20‬ف��ب��راي��ر وفي‬ ‫م��ض��ام�ين ال�لاف��ت��ات ال��ت��ي حملها الكثير‬ ‫من املشاركني في مظاهرات احلركة عبر‬ ‫مختلف ربوع البالد‪.‬‬ ‫أغلب األحزاب السياسية ينقسم إلى‬ ‫فئتني‪ :‬فئة تعتبر أن نظام امللكية البرملانية ال‬ ‫يطابق خصوصيتنا املغربية ويتعارض مع‬ ‫تاريخنا ومقومات شخصيتنا السياسية‪،‬‬ ‫فامللك يتعني أن يظل املاسك بزمام احلكم‬ ‫وامل��ق��رر ف��ي مختلف ال��ش��ؤون السياسية‬ ‫واالق���ت���ص���ادي���ة واالج���ت���م���اع���ي���ة واألمنية‬ ‫والثقافية واخل��ارج��ي��ة واحمل���دد للخيارات‬ ‫األساسية لسير الدولة‪ ،‬وذلك بحكم الدور‬ ‫التاريخي ال��ذي لعبته امللكية ف��ي حترير‬ ‫األم��ة وبناء ال��دول��ة وتوحيد املغاربة‪ ،‬رغم‬ ‫اختالفاتهم السياسية واإلثنية والثقافية‪،‬‬ ‫ودرء الفتنة واالنقسام والتعصب احلزبي‬ ‫األع��م��ى وك���ل م��ظ��اه��ر اإلق���ص���اء‪ .‬وه���ذا ال‬ ‫مي��ن��ع م��ن وج���ود ح��ك��وم��ة منتخبة بجانب‬ ‫امللك‪ ،‬مت��ارس وظيفة تدبيرية حتت رقابة‬ ‫وإشراف امللك‪ ،‬وبالشكل الذي ال يتعارض‬ ‫م��ع املصلحة ال��ع��ام��ة كما ت��ق��دره��ا امللكية‬ ‫بحكم حيادها ومتثيلها للجميع؛ وفئة ثانية‬ ‫ترى أن امللكية البرملانية هي املآل الطبيعي‬ ‫ملسلسل دمقرطة دشنه امل��غ��رب منذ عدة‬ ‫س���ن���وات‪ ،‬إال أن��ه��ا الزال�����ت ب��ع��ي��دة املنال‬ ‫بحكم ضعف تأهيل األح���زاب السياسية‬ ‫وع���دم ت��وف��ره��ا ع��ل��ى م��ا يكفي م��ن شروط‬ ‫النهوض باملسؤولية العمومية‪ ،‬على الوجه‬ ‫املـ ُ ْرضي‪ ،‬وحتديد مصير املغرب واملغاربة‪،‬‬ ‫فالنخب تعاني من خصاص في املصداقية‬ ‫والتبصر وااللتزام والقدرة على استيعاب‬ ‫وح����ل م��ش��اك��ل امل���واط���ن�ي�ن احل��ق��ي��ق��ي��ة في‬ ‫الوقت ال��ذي لم تستطع فيه حل مشاكلها‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ .‬ال��ش��ع��ب امل��غ��رب��ي‪ ،‬ح��س��ب هذه‬ ‫الفئة‪ ،‬ال يزعجه وجود ملك يشتغل ويتحرك‬ ‫ويبادر وإمنا تزعجه نخب تتطاحن في ما‬ ‫بينها وتتبادل السب والشتم وتكرس أغلب‬ ‫جهدها خلدمة مصاحلها الذاتية‪ .‬وحزب‬ ‫العدالة والتنمية يشغل موقعا وسطا بني‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫امللكية البرملانية بني اإلسالميني والعلمانيني‬

‫ه��ات�ين ال��ف��ئ��ت�ين‪ ،‬ف��ه��و‪ ،‬م��ن ج��ه��ة‪ ،‬يعرض‪،‬‬ ‫ب���ص���ورة م��ك��ت��وب��ة‪ ،‬ع����ددا م���ن املقترحات‬ ‫املتقدمة ف��ي مجال فصل السلط وتعزيز‬ ‫مكانة املؤسسات املنبثقة ع��ن االنتخاب‪،‬‬ ‫ولكنه‪ ،‬م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬يتجنب اإلشارة‬ ‫ال��ص��ري��ح��ة إل���ى امل��ل��ك��ي��ة ال��ب��رمل��ان��ي��ة ويقدم‬ ‫تصورا للدميقراطية يغشاه الغموض في‬ ‫بعض جوانبه‪ ،‬وينتج خطابا شفويا موازيا‬ ‫يفتي فيه ب��ض��رورة احتفاظ امللك بسلطة‬ ‫احلسم في القرارات االستراتيجية‪.‬‬ ‫تيار اليسار اجلذري‪ ،‬الذي ال يشارك‬ ‫في املؤسسات‪ ،‬يحجم عن رفع شعار امللكية‬ ‫البرملانية‪ ،‬بل يعتبر أنه ال حاجة إلى إثارة‬ ‫احلديث عن شكل النظام السياسي‪ ،‬ويكتفي‬ ‫بالنضال من أج��ل إقامة نظام دميقراطي‬ ‫برملاني يحكمه دستور «شعبي دميقراطي»‬ ‫تضعه جمعية تأسيسية منتخبة‪ .‬هناك‪ ،‬في‬ ‫العالم كله‪ ،‬من يستند إلى موقف فلسفي‬ ‫من امللكية ويرفض تلك القدرية التي حتدد‬ ‫املستقبل ال��س��ي��اس��ي لشخص ي��وج��د في‬ ‫س���ن ال���رض���اع���ة‪ ،‬ب��ش��ك��ل م��س��ب��ق‪ ،‬وحتكم‬ ‫بأنه سيصير ملكا‪ ،‬فاملناصب السياسية‬ ‫ال ت��ـُ�� َو َّرثُ ‪ .‬والتيار السياسي املشار إليه‬ ‫ي��س��ت��ن��د‪ ،‬رمب���ا‪ ،‬إل���ى ال��ت��ص��ور ال��ق��دمي عن‬ ‫امللكيات وال���ذي يجعلها م��رادف��ة‪ ،‬دائما‪،‬‬ ‫لإلقطاع والرجعية واالستبداد والتحكم‪،‬‬ ‫وقطعة من ماض سحيق يجب التخلص منه‪،‬‬ ‫وأن��ه ال ميكن بناء دول��ة العمال والفالحني‬ ‫ب��دون ث��ورة شعبية ع��ارم��ة‪ ،‬مستوحاة من‬ ‫من��اذج محددة وحاملة لطابع إيديولوجي‬ ‫واض��ح‪ ،‬بعيدا عن وه��م مقولة االنتقاالت‪،‬‬ ‫ث��ورة تفكك بنية امل��خ��زن وت��ه��دم ك��ل شيء‬ ‫من أج��ل بناء كل ش��يء‪ .‬يحس الكثير من‬ ‫أبناء اليسار اجلذري‪ ،‬التواقني إلى احلرية‬ ‫واملفعمني ب��روح اإلق��دام والكفاح‪ ،‬بأن أي‬ ‫�ب�ن خل��ي��ار امل��ل��ك��ي��ة ال��ب��رمل��ان��ي��ة سيجعلهم‬ ‫ت ٍّ‬ ‫ي��س��اه��م��ون‪ ،‬ع��م��ل��ي��ا‪ ،‬ف��ي تبييض سنوات‬ ‫الرصاص وفي احلكم بال جدوى النضال‬ ‫املرير الذي خاضوه وقدموا‪ ،‬على طريقه‪،‬‬ ‫جسيم التضحيات‪ .‬لكن ميكن القول اليوم‪،‬‬ ‫من الناحية احلقوقية‪ ،‬إن النظام امللكي‪،‬‬ ‫كمبدإ عام‪ ،‬ليس عائقا في وجه الدميقراطية‬ ‫وإن امللكية ال تتناقض‪ ،‬ب��ال��ض��رورة‪ ،‬مع‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ .‬وامل��ل��ك��ي��ات ال��ب��رمل��ان��ي��ة‪ ،‬في‬ ‫أوربا‪ ،‬من أكثر األنظمة استقرارا مَ َ‬ ‫وتّ‪ ،‬في‬ ‫ظلها‪ ،‬نهج سياسات دميقراطية اجتماعية‬ ‫ن���اج���ح���ة م����ن ط�����رف ح���ك���وم���ات أفرزتها‬ ‫صناديق االقتراع وتولت املسؤولية الكاملة‬ ‫عن تدبير الشأن العام ب��دون ع��وائ��ق‪ .‬إن‬

‫ق��ب��ول ب��ن��اء ال��دمي��ق��راط��ي��ة م��ن داخ���ل نظام‬ ‫ملكي‪ ،‬وليس من داخل النظام اجلمهوري‪،‬‬ ‫قد تتحكم فيه عدة عوامل متعلقة بحساب‬ ‫الكلفة التي يتطلبها االنتقال‪ ،‬وطبيعة تاريخ‬ ‫ال��ع�لاق��ة بامللكية ووج���ود عناصر محفزة‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ص��ال��ح ال��ت��اري��خ��ي م��ع��ه��ا كعدم‬ ‫حتالفها‪ ،‬سابقا‪ ،‬مع املستعمر أو قبولها‬ ‫بذل التنازل املطلوب‪ ،‬قبل فوات األوان‪ ،‬أو‬ ‫عدم إصرارها على التشبث بالرد الدموي‬ ‫الذي يبلغ نقطة القطيعة الشاملة والنهائية‬ ‫وي���ؤدي إل��ى حتييد إم��ك��ان��ات التفاهم مع‬ ‫امل��ع��ارض�ين وامل��ط��ال��ب�ين بالتغيير؛ كما قد‬ ‫تتحكم‪ ،‬ف��ي األم���ر‪ ،‬درج���ة أه��م��ي��ة املعطى‬ ‫الثقافي بالنسبة إلى كل شعب على حدة‪.‬‬ ‫هناك شعوب تفضل استمرار حضور شيء‬ ‫من ماضيها أمامها دون أن تسقط أسيرة‬ ‫ل��ه‪ ،‬فهي تعتز باسترجاع بعض مشاهد‬ ‫ذلك التاريخ دون أن جتعل‪ ،‬هذه املشاهد‪،‬‬ ‫تتحكم في حاضرها‪ ،‬وهي تعتبر‪ ،‬مثال‪ ،‬أنه‬ ‫من اإليجابي أن تظل صور العائلة امللكية‬ ‫جزءا من ألبوم الصور‪ ،‬لدى عموم األسر‪،‬‬ ‫وتعتبر حياة تلك العائلة مرآة تعكس تقاليد‬ ‫وشخصية البلد وعنصرا موحدا للكيان‬ ‫ال��وط��ن��ي م��ن ال��ن��اح��ي��ة ال��ث��ق��اف��ي��ة‪ .‬ك��م��ا أن‬ ‫الشكل امللكي للنظام وشخصية امللك‪ ،‬مبا‬ ‫قد يتوفر فيها من خصال االنفتاح واملرونة‬ ‫واالس��ت��ع��داد لتقبل التغيير واالنتقال إلى‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬ميكن أن يساعدا أكثر على‬ ‫ت��أم�ين االس��ت��ق��رار السياسي دون تفريط‬ ‫ف��ي ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ .‬ه��ن��اك ش��ع��وب تـُقـ َ ِ ّد ُر‪،‬‬ ‫رغم استمرار وجود دعوات جمهورية في‬ ‫صفوف بعض أبنائها‪ ،‬أنها لم تخسر شيئا‬ ‫ذا بال ولم تفوت على نفسها حق التمتع‬ ‫بأية ثمرة أساسية من ثمار الدميقراطية‬ ‫بسبب اختيار العيش في كنف نظام ملكي‬ ‫برملاني‪ ،‬بل إنها بالعكس جنت ربحا ثقافيا‬ ‫أو سياسيا‪.‬‬ ‫وت����ي����ار اإلس���ل���ام ال���س���ي���اس���ي‪ ،‬غير‬ ‫صنـ َّ ُف‪،‬‬ ‫املشارك في املؤسسات‪ ،‬والذي ال ُي َ‬ ‫ع���ادة‪ ،‬ضمن ال��ت��ي��ارات السلفية أو ضمن‬ ‫ال��ت��ي��ارات التي ربطت ع�لاق��ات رسمية مع‬ ‫اليسار‪ ،‬يحلم بدولة اخلالفة على منهاج‬ ‫ال��ن��ب��وة وي��ع��ت��ب��ره��ا م��ت��ن��اق��ض��ة م���ع قاعدة‬ ‫الوراثة‪ ،‬ويبني تصوره للثورة عبر استيحاء‬ ‫النموذج اخلميني في الكثير من تفاصليه‬ ‫وط��ق��وس��ه‪ ،‬ول��ذل��ك ف��ال��ت��ي��ار‪ ،‬امل��ش��ار إليه‪،‬‬ ‫ال يعتبر نفسه‪ ،‬حتى اآلن‪ ،‬معنيا بشعار‬ ‫امللكية البرملانية‪ ،‬رغم أن بعض األصوات‪،‬‬ ‫داخله‪ ،‬بدأت تعتبر أن هذا الشعار ميكن أن‬

‫يشكل قاعدة للعمل املشترك مع العلمانيني‬ ‫(اليسار حتديدا)‪ ،‬إذ كيف ُيعقل أن يعلن‬ ‫التيار عن رغبته في مد جسور التواصل‬ ‫مع قوى من خارج الصف اإلسالمي‪ ،‬من‬ ‫أجل بناء حتالف سياسي وصياغة برنامج‬ ‫للعمل‪ ،‬دون أن ُيفصح عن طبيعة املشروع‬ ‫ال��ذي تـُستمد منه عناصر ال��ب��رن��ام��ج‪ .‬كل‬ ‫حتالف سياسي من أجل التغيير احلقيقي‪،‬‬ ‫في املغرب‪ ،‬ال تنطلق أطرافه من التحديد‬ ‫امل��س��ب��ق مل��اه��ي��ة التغيير امل���أم���ول‪ ،‬ال ميكن‬ ‫أن يكون إال كيانا غامضا وهجينا‪ ،‬فعدم‬ ‫حتديد الهدف بدقة ووض��وح معناه أن كل‬ ‫مكون سيحدد هدفا غير معلن خ��اص به‪،‬‬ ‫جر بقية املكونات‪ ،‬من حيث ال‬ ‫معوال على ِ ّ‬ ‫تدري‪ ،‬نحو هدفه وفرض األمر الواقع عليها‬ ‫في مرحلة من املراحل‪ .‬وما لم ُيحسم‪ ،‬في‬ ‫ُ‬ ‫موقف كل طرف‪ ،‬من‬ ‫املغرب‪ ،‬بكل وضوح‪،‬‬ ‫األط���راف اإلسالمية والعلمانية‪ ،‬املستقلة‬ ‫ع��ن ج��ه��از ال��دول��ة واملناهضة لالستبداد‪،‬‬ ‫من مسألة امللكية البرملانية‪ ،‬فإن بناء جبهة‬ ‫متينة لالنتقال الدميقراطي سيبقى متعذرا‬ ‫ومعلقا إلى حني‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬هناك تخوفات مشروعة يجب‬ ‫أخذها بعني االعتبار‪ ،‬فهناك من يعتبر أن‬ ‫رفع شعار امللكية البرملانية قد يتحول‪ ،‬باسم‬ ‫الواقعية‪ ،‬عند صياغة ال��ق��واع��د املفصلة‪،‬‬ ‫إلى نصف امللكية البرملانية‪ ،‬وقد ُيقبل‪ ،‬بعد‬ ‫ذلك‪ ،‬نصف ما تمَ َ ِّت املطالبة به‪ ،‬ثم يقع‪ ،‬في‬ ‫العمل‪ ،‬تطبيق نصف ما مَ َ‬ ‫تّ‪ ،‬نظريا‪ ،‬قبوله‪،‬‬ ‫وجن���د أن��ف��س��ن��ا‪ ،‬ف��ي ال��ن��ه��اي��ة‪ ،‬أم���ام إعادة‬ ‫اس��ت��ن��س��اخ من����وذج احل��ك��م ال��ق��ائ��م والذي‬ ‫مازالت امللكية‪ ،‬فيه‪ ،‬هي املتحكمة‪ ،‬عموما‪،‬‬ ‫في رسم مسار السياسة العامة وفي توجيه‬ ‫ومراقبة أوجه التنفيذ‪ .‬إن اختيار الدقة في‬ ‫حتديد آليات امللكية البرملانية‪ ،‬وفق القواعد‬ ‫العاملية املعروفة‪ ،‬سيقدم الدليل على أن رفع‬ ‫شعار امللكية البرملانية ال يعني التنازل عن‬ ‫أي من ق��اعد احلكم الدميقراطي األساسية‬ ‫أو الرضى بدميقراطية ناقصة‪ .‬وهناك من‬ ‫يطرح صعوبة التحول إلى امللكية البرملانية‪،‬‬ ‫في املغرب‪ ،‬بحكم طبيعة «احمليط» وعالقته‬ ‫باالقتصاد وحجم املصالح الكبرى التي‬ ‫سيضطر إلى قبول التخلي عنها‪ ،‬منطقيا‪،‬‬ ‫إذا ه��و ق��ب��ل بامللكية ال��ب��رمل��ان��ي��ة‪ ،‬فاحمليط‬ ‫يثبت‪ ،‬يوما عن يوم‪ ،‬أنه ال يطور ذاته وفكره‬ ‫وسلوكه بالشكل ال��ذي يجعله ق��ادرا على‬ ‫ال��ت��ج��اوب م��ع اجت���اه ال��ت��اري��خ‪ ،‬وه���و يصر‬ ‫على اللجوء إل��ى األس��ال��ي��ب‪ ،‬ذات��ه��ا‪ ،‬التي‬ ‫أثبتت فشلها ف��ي امل��اض��ي‪ ،‬ويعيد إحياء‬

‫املمارسات املخزنية التقليدية‪ ،‬عينها‪ ،‬التي‬ ‫كانت السبب في إغراق البالد في مشاكل‬ ‫ال ت��ـ�� ُح��ص��ى‪ ،‬وه��م��ه ه��و اس��ت��ق��ط��اب النخب‬ ‫السياسية وجعلها في خدمة التكنوقراط‪،‬‬ ‫وإحكام القبضة األمنية‪ ،‬وإطفاء احلرائق‬ ‫فقط بدون بحث جدي عن معاجلة األسباب‬ ‫األصلية الندالع النيران‪ .‬الوعي بهذا الواقع‬ ‫شيء مهم‪ ،‬ولكنه ال يجب أن يؤدي بنا إلى‬ ‫إص����دار ح��ك��م م��س��ب��ق ع��ل��ى امل��ل��ك��ي��ة وجزم‬ ‫ب��ع��دم إم��ك��ان تطورها أك��ث��ر‪ ،‬ف��ه��ذا يخالف‬ ‫م��ا أثبته ع��د ٌد م��ن ال��ت��ج��ارب العاملية‪ ،‬كما‬ ‫ال يجب أن يؤدي إلى إصدار حكم مسبق‬ ‫على إمكانات الفعل اجلماهيري وحظوظه‬ ‫املستقبلية وقدرة الضغط السلمي املتواصل‬ ‫ع��ل��ى ت��رت��ي��ب آث���ار ن��وع��ي��ة وت��غ��ي��ي��ر موازين‬ ‫القوى‪.‬‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة ال��ب��رمل��ان��ي��ة ت���ق���وم ع��ل��ى منح‬ ‫املنتخبني سلطة ال��ت��ق��ري��ر ف��ي ك��ل شؤون‬ ‫احلكم‪ ،‬ومهمة امللكية هي متكينهم من ذلك‪،‬‬ ‫م��ع خضوعها للقانون وأدائ��ه��ا للضرائب‬ ‫وإبقاء ما ُيرصد لها من املال العام في احلد‬ ‫الذي ال يرهق ميزانية الدولة‪ .‬ال بديل عن‬ ‫الدميقراطية وال محيد عنها‪ ،‬وكل األنظمة‬ ‫التي تصر على معاداتها حتكم على نفسها‬ ‫بالزوال‪ ،‬وامللكية البرملانية هي إحدى أجمل‬ ‫التسويات التاريخية التي نقلت ع��ددا من‬ ‫البلدان من االستبداد إلى الدميقراطية‪.‬‬ ‫تيار اليسار اجل��ذري وتيار اإلسالم‬ ‫السياسي‪ ،‬املشار إليهما سابقا‪ ،‬شاركا‬ ‫بحيوية فائقة في نضال حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫رغم علمهما بورود مطلب امللكية البرملانية‬ ‫في أولى إعالنات التظاهر‪ .‬وأثناء اإلعداد‬ ‫للندوة الصحفية للحركة‪ ،‬وقع تدخل‪ ،‬من‬ ‫خ���ارج امل��ؤس��س�ين‪ ،‬إلل��غ��اء أي��ة إش���ارة إلى‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة ال��ب��رمل��ان��ي��ة ول��ل��ح��دي��ث ع��ن التغيير‬ ‫ب��ص��ورة مبهمة‪ .‬ل��ك��ن امل��ف��اج��أة ك��ان��ت يوم‬ ‫‪ 20‬ف����ب����راي����ر‪ ،‬ح���ي���ث أح���ض���ر مواطنون‬ ‫ع��ادي��ون م��ئ��ات ال�لاف��ت��ات احل��ام��ل��ة لشعار‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة ال��ب��رمل��ان��ي��ة‪ ،‬وب���ذل���ك ت��أك��د أن هذا‬ ‫الشعار متجذر في وع��ي قطاعات واسعة‬ ‫م��ن امل��واط��ن�ين‪ .‬ل��ك��ن‪ ،‬على صعيد النخب‪،‬‬ ‫فإن التعبير عن احلاجة إلى ول��وج املغرب‬ ‫عه َد امللكية البرملانية اآلن‪ ،‬يتقاسمه‪ ،‬فقط‪،‬‬ ‫جزء من التيارات اإلسالمية (حزب األمة)‪،‬‬ ‫وج���زء م��ن ال��ت��ي��ارات العلمانية ممثلة في‬ ‫أحزاب اليسار التي قاطعت التصويت على‬ ‫الدستور‪ ،‬وأكثر الرموز املؤسسة حلركة ‪20‬‬ ‫فبراير‪ ،‬وقطاعات واسعة من املجتمع املدني‬ ‫احلداثي‪.‬‬

‫جبهة النصرة عندما تتحول إلى وسيط‪ ..‬وصراع املهاجرين واألنصار الذي بدأ‪..‬‬ ‫عندما تتحول «جبهة النصرة»‪ ،‬التي أعلنت‬ ‫والءها لتنظيم «القاعدة» وانحاز إليها الدكتور‬ ‫أمين الظواهري‪ ،‬رئيس التنظيم‪ ،‬أثناء خالفها‬ ‫مع «داعش» واعتبرها فرعا للقاعدة في سورية‬ ‫إلى وسيط إلنهاء احلرب الدموية التي تشنها‬ ‫جماعات إسالمية (معتدلة) الجتثاث الدولة‬ ‫اإلسالمية في العراق والشام‪ ،‬وإنهاء وجودها‬ ‫على األرض السورية‪ ،‬فإن هذا أكثر التطورات‬ ‫لفتا لألنظار في األزم��ة السورية‪ ،‬ع�لاوة على‬ ‫كونه األكثر أهمية في الوقت نفسه‪.‬‬ ‫فجبهة النصرة حتى قبل بضعة أسابيع‬ ‫ك��ان��ت تعتبر جبهة إره��اب��ي��ة ح��س��ب املعايير‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة وال��ع��رب��ي��ة اخلليجية‪ ،‬األم���ر الذي‬ ‫يعكس التغييرات املفاجئة‪ ،‬ورمب��ا االنتهازية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ط���رأت على ه��ذه املعايير وأصحابها‪،‬‬ ‫واخلطة «املتدحرجة» التي يتم تبنيها في الوقت‬ ‫الراهن في إطار التوافق املتزايد بني الدولتني‬ ‫العظميني‪ ،‬أي أمريكا وروسيا والدول اإلقليمية‪،‬‬ ‫وخاصة تركيا واململكة العربية السعودية‪ ،‬حول‬ ‫األزمة السورية وسلم األولويات فيها‪.‬‬ ‫السيد أبو محمد اجلوالني‪ ،‬زعيم جبهة‬ ‫النصرة‪ ،‬خلص عناصر مبادرته في تشكيل‬ ‫جلنة شرعية من الفصائل «املعتبرة» ومبرجع‬ ‫مستقل‪ ،‬ووق���ف إط�ل�اق ال��ن��ار‪ ،‬وال��ق��ض��اء في‬ ‫ال��دم��اء واألم����وال املغتصبة‪ ،‬وت��ب��ادل األسرى‬ ‫واحملتجزين‪ ،‬ووقوف اجلماعات صفا واحدا‪،‬‬ ‫وب��ال��ق��وة‪ ،‬أم����ام ك��ل م��ن ال ي��ل��ت��زم بالقرارات‬ ‫ال��ص��ادرة عن اللجنة الشرعية‪ ،‬بعد إقرارهم‬ ‫فيها حتى تفيء إلى أمر الله‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫م��ن ال��ص��ع��ب علينا أن ن��ع��ط��ي أحكاما‬ ‫حازمة حول فرص هذه املبادرة من النجاح‪،‬‬ ‫ليس ألنها ما زالت طرية العود‪ ،‬وإمنا أيضا ألن‬ ‫السيد اجلوالني قال «إن بعض األطراف قبلت‬ ‫بها‪ ،‬فيما علق البعض اآلخر موافقته عليها على‬

‫موافقة األطراف األخرى‪ ،‬بينما فضل البعض‬ ‫الثالث املماطلة في اإلجابة»‪.‬‬ ‫ف��م��ا ح����ذر م��ن��ه ال��س��ي��د اجل����والن����ي‪ ،‬أي‬ ‫«الصراع اجلاهلي» بني املهاجرين واألنصار‪،‬‬ ‫قد بدأ بالفعل وازداد شراسة‪ ،‬فكل مقاتل غير‬ ‫سوري بات مصيره القتل أو الطرد أو االثنني‪،‬‬ ‫ونسبة كبيرة من مقاتلي «داعش» من جنسيات‬ ‫غير س��وري��ة أي م��ن امل��ه��اج��ري��ن‪ ،‬ورمب���ا لهذا‬ ‫السبب جرى استهدافها أوال بعملية التصفية‬ ‫احلالية اجل��اري��ة التي توحدت على أرضيتها‬ ‫الفصائل الفاعلة على األرض السورية‪ ،‬وحتظى‬ ‫ب��دع��م أم��ري��ك��ي س��ع��ودي ت��رك��ي‪ ،‬م��ث��ل اجلبهة‬ ‫اإلسالمية واجل��ي��ش احل��ر وجيش املجاهدين‬ ‫بالدرجة األولى‪.‬‬ ‫مب��ع��ن��ى آخ�����ر‪ ،‬مي��ك��ن ال���ق���ول إن ال����دول‬ ‫العربية التي شجعت ومولت وسلحت املقاتلني‬ ‫األجانب‪ ،‬وسخرت إعالمها الفضائي لإلشادة‬ ‫بهم كمجاهدين ينصرون إخوتهم «أهل السنة‬ ‫واجلماعة» في سورية لإلطاحة بنظام مستبد‪،‬‬ ‫تخلت عن هؤالء وانقلبت عليهم وانخرطت في‬ ‫املخطط الرامي إلى تصفيتهم‪.‬‬ ‫ال نختلف مطلقا مع السيد اجلوالني في‬ ‫اتهامه تنظيم «داعش» بارتكاب أخطاء‪ ،‬من بينها‬ ‫تنفيذ «أحكام إعدام» في حق بعض املنتمني إلى‬ ‫فصائل أخ��رى من املذهب نفسه‪ ،‬ولكن ال بد‬ ‫من التنبيه إلى أن معظم الفصائل األخرى لم‬ ‫تكن معصومة وارتكبت جرائم هي أيضا‪ ،‬من‬ ‫بينها اجليش احلر نفسه الذي يصنف على أنه‬ ‫ليبرالي دميقراطي‪ ،‬وبعض املنتمني إليه على‬ ‫وجه اخلصوص‪ .‬واألمثلة كثيرة‪ ،‬وبعضها موثق‬ ‫على «اليوتيوب»‪.‬‬ ‫ال يحتاج املرء إلى بذل أي جهد للوصول‬ ‫إل���ى نتيجة م��ف��اده��ا أن ه��ن��اك خ��ط��ة مدروسة‬ ‫ب��ع��ن��اي��ة‪ ،‬ومتفقا عليها ب�ين ال��ق��وى ال��ت��ي تعد‬

‫النعقاد مؤمتر جنيف‪ ،‬قمة أولوياتها تصفية‬ ‫جميع القوى اإلسالمية املسلحة على األرض‬ ‫ال��س��وري��ة‪ ،‬ول��ك��ن بالتقسيط غ��ي��ر امل��ري��ح‪ ،‬ألن‬ ‫ه��ذه القوى في معظمها‪ ،‬حسب وجهة النظر‬ ‫األمريكية الروسية املشتركة‪ ،‬ال تؤمن بالتعايش‬ ‫مع اآلخر‪ ،‬وترى أن احلكم الدميقراطي القائم‬ ‫على صناديق االقتراع ليس النموذج الذي تريد‬ ‫تطبيقه ف��ي س��وري��ة ف��ي مرحلة م��ا بعد سقوط‬ ‫نظام الرئيس بشار األسد‪.‬‬ ‫تنظيم «ج��ب��ه��ة ال��ن��ص��رة» ي��ع��ت��ب��ر‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫> > عبد الباري عطوان > >‬ ‫وس��ي��ط��ا م��ق��ب��وال ي��ح��ظ��ى ب��ش��رع��ي��ة اعتراف‬ ‫الفصائل األخ��رى املدعومة أمريكيا وسعوديا‬ ‫وقطريا‪ ،‬وصمت ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫ولكنه سيتحول إلى عدو فور االنتهاء من تصفية‬ ‫تنظيم «جبهة‬ ‫الدولة اإلسالمية ومقاتليها تصفية تامة‪ ،‬ومن‬ ‫سيتم اعتقاله أو أس��ره سيعدم الحقا بتهمة‬ ‫الن�رصة» يعترب‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫اإلره��اب‪ ،‬وه��ذا ما يفسر احل��رب احلالية على‬ ‫و�سيطا مقبوال يحظى ه��ذا التنظيم في ال��ع��راق وس��وري��ة معا‪ ،‬وقطع‬ ‫ب�رشعية اعرتاف الف�صائل خطوط إمداده مع حاضنته الرئيسية في األنبار‬ ‫واملوصل‪.‬‬ ‫الأخرى املدعومة‬ ‫معظم التنظيمات اإلسالمية املقاتلة على‬ ‫األرض ال��س��وري��ة‪ ،‬مب��ا ف��ي ذل��ك تلك املرضي‬ ‫�أمريكيا و�سعوديا‬ ‫عنها عربيا وغربيا‪ ،‬تلتقي على أرضية مشتركة‬ ‫وقطريا‪ ،‬و�صمت‬ ‫بعنوانني أساسيني‪ :‬األول‪ ،‬إقامة دولة إسالمية‬ ‫تطبق ال��ش��ري��ع��ة اإلس�لام��ي��ة ب��ك��ل حذافيرها؛‬ ‫الواليات املتحدة‬ ‫وال��ث��ان��ي‪ ،‬إس��ق��اط ال��ن��ظ��ام ال��س��وري باعتباره‬ ‫ولكنه‬ ‫الأمريكية‪،‬‬ ‫نظاما طائفيا ارتكب جرائم في حق أهل السنة‬ ‫�سيتحول �إىل عدو فور واجلماعة‪.‬‬ ‫مثل هذه اإليديولوجية ال ميكن أن تكون‬ ‫االنتهاء من ت�صفية الدولة مقبولة بالنسبة إلى الراعيني األساسيني لهذا‬ ‫املخطط‪ ،‬أي الواليات املتحدة وروسيا‪ ،‬وال إلى‬ ‫الإ�سالمية ومقاتليها‬ ‫الدول العربية اخلليجية املتورطة في احلرب في‬ ‫ت�صفية تامة‬ ‫سورية حاليا‪.‬‬ ‫علينا أن نتذكر دائما «العامل اإلسرائيلي»‬

‫ودوره في تشكيل السياسات واملواقف الغربية‬ ‫في منطقة الشرق األوسط‪ ،‬فالفوضى املسلحة‬ ‫ه���ي اخل���ط���ر األك���ب���ر ع��ل��ى إس���رائ���ي���ل وأمنها‬ ‫واستقرارها‪ ،‬ووج��ود كتائب إسالمية مسلحة‬ ‫في سورية‪ ،‬حتت مظلة ه��ذه الفوضى في ظل‬ ‫بقاء النظام أو زوا�����ه‪ ،‬يشكل كابوسا مرعبا‬ ‫للغرب وإسرائيل معا‪.‬‬ ‫وقوف الواليات املتحدة األمريكية بقوة إلى‬ ‫جانب النظام العراقي الطائفي في املواجهات‬ ‫التي يخوضها ضد اجلماعات املرتبطة بتنظيم‬ ‫ال��ق��اع��دة‪ ،‬ودون أخ���ذ ض��م��ان��ات م��ن��ه بالتخلي‬ ‫عن ممارساته املذهبية الطائفية‪ ،‬واتباع مبدإ‬ ‫املشاركة ومن ثم التعايش مع أصحاب املذاهب‬ ‫األخرى‪ ،‬هو دليل إضافي على ما نقوله‪.‬‬ ‫ف��ل��ي��س م���ن ق��ب��ي��ل ال���ص���دف���ة أن تسارع‬ ‫واشنطن إلى تزويد النظام العراقي بصفقات‬ ‫أسلحة حديثة متطورة‪ ،‬من بينها صواريخ «هيل‬ ‫فاير» ملواجهة تنظيم «القاعدة» واملعتصمني في‬ ‫منطقة األنبار احتجاجا على هذه املمارسات‪،‬‬ ‫وه��ي على دراي���ة كاملة بالدعم اإلي��ران��ي لهذا‬ ‫النظام‪ ،‬متاما مثلما يتلقى النظام السوري الدعم‬ ‫من اجلهة نفسها‪.‬‬ ‫ري��ان ك��روك��ر‪ ،‬السفير األمريكي األسبق‬ ‫في العراق والدبلوماسي املخضرم‪ ،‬ق��ال قبل‬ ‫شهر‪ ،‬في مقابلة مع «نيويورك تاميز»‪ :‬إن بقاء‬ ‫الرئيس األس��د ف��ي س��وري��ة ه��و أق��ل اخليارات‬ ‫سوءا‪ ،‬وشدد على ضرورة «األخذ بنظر االعتبار‬ ‫مستقبال لسورية يتضمن بقاءه»‪ ،‬أي األسد‪ ،‬ألن‬ ‫البديل هو «دولة عربية مهمة في أيدي القاعدة‪،‬‬ ‫وهو أسوأ من األسد السيئ»‪.‬‬ ‫ما يجري حاليا على األرض السورية هو‬ ‫التطبيق العملي واحلرفي لهذه الرؤية األمريكية‪،‬‬ ‫وعلينا ت��وق��ع ال��ع��دي��د م��ن امل��ف��اج��آت ف��ي األيام‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫ـ‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫طبيعة العالقة بني‬ ‫الغرب و«القاعدة»‬

‫> > عصام نعمان > >‬

‫من يتابع احلركة «اجلهادية» للتنظيمات املنتمية إلى «اإلسالم القاعدي»‪ ،‬أي إلى‬ ‫فكر «القاعدة» وإلى تنظيمه الالمركزي‪ ،‬ممثال في رأسه أمين الظواهري‪ُ ،‬يالحظ أنها‬ ‫باتت الالعب األبرز واألنشط في العراق وسوريا ولبنان‪ ،‬وحتى في سيناء املصرية‪.‬‬ ‫في بالد الرافدين‪ ،‬كاد تنظيم «الدولة اإلسالمية في العراق والشام»‪ ،‬املعروف‬ ‫إعالميا باسم «داعش»‪ ،‬يسيطر على محافظة األنبار التي تش ّكل مبفردها نحو ثلث‬ ‫مدينتي الفلوجة والرمادي‪،‬‬ ‫مساحة البالد؛ فقد احتل مقاتلوه مخافر الشرطة في‬ ‫ّ‬ ‫مما استدعى إنزال ألوية عدة من اجليش العراقي لتحريرها‪ ،‬ذلك أن السيطرة على‬ ‫األنبار متك ِـّن «داعش» من الهيمنة على احلدود العراقية السورية املمتدة على مسافة‬ ‫‪ 600‬كيلومتر‪.‬‬ ‫في سوريا‪ ،‬يسيطر «داعش» على قسم كبير من احلدود السورية التركية‪ ،‬وعلى‬ ‫معظم ريف محافظة حلب‪ ،‬ومعظم محافظة الرقة‪ ،‬وقسم من محافظة دير الزور‪.‬‬ ‫في لبنان‪ ،‬مت ّكن تنظيم «كتائب عبد الله ع��زام» من تفجير السفارة اإليرانية‬ ‫في بيروت‪ ،‬كما قام قبل ذلك بتفجير دموي هائل في حي ال��رواس بضاحية بيروت‬ ‫اجلنوبية‪ .‬وتبنّى تنظيم «داعش»‪ ،‬يوم اخلميس املاضي‪ ،‬تفجيرا أقل هوال في حارة‬ ‫حريك بالضاحية أيضا‪ .‬كل ذلك بدعوى الر ّد على حزب الله الذي تقاتل قواته في‬ ‫غوطتي‬ ‫سوريا ضد فصائل املعارضة املسلحة املعادية له والناشطة مع حلفائها في‬ ‫ّ‬ ‫دمشق الغربية والشرقية‪.‬‬ ‫وإذ يبدو «اإلس�لام القاعدي» العبا إقليميا قويا بني العبني أقوياء آخرين في‬ ‫املنطقة‪ ،‬ينهض سؤال‪ :‬ما طبيعة عالقته بالغرب‪ ،‬وهل هو عدو له أم حليف ظرفي في‬ ‫بعض الساحات؟‬ ‫ظاه ُر احلال يشير إلى أن َمن تعتبره تنظيمات «اإلسالم القاعدي» في العراق‬ ‫وسوريا ولبنان عدوا لها هو مجموعة نـُظم وأح��زاب سياسية وقوى مقاومة معادية‬ ‫للواليات املتحدة و»إسرائيل»‪ ،‬أو صديقة إليران؛ فالنظام السوري وحزب الله اللبناني‬ ‫وحركة اجلهاد اإلسالمي الفلسطينية معادية ألمريكا و»إسرائيل»‪ ،‬بينما تنفرد حكومة‬ ‫كل من إيران والواليات املتحدة في آن‪.‬‬ ‫نوري املالكي العراقية بعالقات جيدة مع ٍ‬ ‫املفارقة الالفتة أنه في الوقت الذي تتهم فيه النـ ُّظـُم واألحزاب السياسية وقوى‬ ‫املقاومة َمن يقاتلها في العراق وسوريا ولبنان كـ»داعش» و»جبهة النصرة» و»كتائب‬ ‫عبد الله عزام» بأنها تتعاون مع أمريكا وتتلقى منها دعما ماليا ولوجستيا (كما من‬ ‫بعض حلفائها العرب) وال تتح ّرج من إرسال جرحاها إلى «إسرائيل» لتلقي العالج‬ ‫في مستشفياتها‪ ،‬تتخذ الواليات املتحدة مؤخرا موقفا سلبيا من «داعش» و»النصرة»‬ ‫بدعوتها دول املنطقة إلى التوقف عن متويلهما وتسليحهما‪.‬‬ ‫كيف ميكن تفسير ه��ذا التناقض ف��ي السياسات وامل��م��ارس��ات ب�ين أطراف‬ ‫«اإلسالم القاعدي»‪ ،‬كما لدى الواليات املتحدة وحلفائها إزاء بعضهما بعضا‪ ،‬وما‬ ‫املعايير املعتمدة لدى كل من «اإلسالم القاعدي» والواليات املتحدة في توصيف احللفاء‬ ‫واستهداف األعداء؟‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬تطرح عودة «القاعدة» إلى األضواء‪ ،‬إعالميا وميدانيا‪ ،‬سؤاال إضافيا‬ ‫متواترا حول موقف هذا التنظيم من «إسرائيل «‪ ،‬كما حول موقف كل منهما من‬ ‫«القاعدة» وسائر تنظيمات «اإلسالم اجلهادي»‪ .‬ثمة فكرة شائعة تصل أحيانا إلى‬ ‫مستوى اتهام «القاعدة» ومعظم فصائل «اإلسالم اجلهادي» بأنها ال تقاتل «إسرائيل»‬ ‫بل تر ّكز حربها على أنظمة غير دينية يوالي معظمها الغرب بصورة عامة‪.‬‬ ‫احلقيقة أن بعضا من فصائل «اإلسالم اجلهادي» يقاتل «إسرائيل» بضراوة‪،‬‬ ‫شأن حركة «اجلهاد اإلسالمي» وحركة «حماس»‪ ،‬وأن بعضها اآلخر يقف أيضا‬ ‫موقفا معاديا للغرب‪ .‬غير أن معظم هذه الفصائل ميكن تصنيفها على أنها تكاد تكون‬ ‫متخصصة في مقاومة األنظمة املوالية للغرب في عالم العرب واإلسالم‪ .‬ألم يبدأ نشاط‬ ‫«القاعدة» ميدانيا مبقاتلة الوجود السوفياتي «امللحد» في أفغانستان‪ ،‬ليتح ّول الحقا‬ ‫عبر «طالبان» إلى مقاتلة نظام كرزاي املوالي ألمريكا وحلفها األطلسي؟‬ ‫ثقافة الغرب هي العدو األول ل��ـ ِ«اإلس�لام اجل��ه��ادي»‪ ،‬ومن ضمنه «القاعدة»‪،‬‬ ‫كما األنظمة واملنظمات التي تتشرب ثقافة الغرب وجتاريها‪ ،‬ذلك أن مصالح الغرب‬ ‫وسياسته ليست‪ ،‬في مفهوم «القاعدة»‪ ،‬أخطر من ثقافته؛ بالعكس‪ ،‬ثقافة الغرب هي‬ ‫م ّولدة مصاحله وحاميتها واملر ّوجة لها من خالل أنظمة ومنظمات ومؤسسات وأجهزة‬ ‫محلية تلتزم هذه الثقافة وتناصرها وجتاريها‪.‬‬ ‫إذا كانت «إسرائيل» ابنة الغرب وثقافته وسياسته ومصاحله‪ ،‬فإن مقاتلة الغرب‬ ‫تكون‪ ،‬واحلالة هذه‪ ،‬أولوية أولى بحسب مفهوم «القاعدة» ومعظم تنظيمات «اإلسالم‬ ‫بكالم آخ��ر‪ ،‬مقاتلة األب تتقدم على مقاتلة ابنته ألن األص��ل أخطر من‬ ‫اجلهادي»‪ٍ .‬‬ ‫الفرع‪.‬‬ ‫هذا التفكير «اإلسالموي» الساذج ُيوقِ ع «القاعدة‪ :‬وبعض فصائل «اإلسالم‬ ‫اجلهادي» في تناقض وحرج شديدين‪ ،‬ذلك أن لـِ«إسرائيل»‪ ،‬مبا هي ابنة الغرب وذراعه‬ ‫الضاربة‪ ،‬دورا في املنطقة العربية يعادل في خطورته دور الغرب األطلسي‪ ،‬بل يتف ّوق‬ ‫عليه أحيانا‪ .‬فهل يعقل أن تنخرط هذه الفصائل في حروب مع أنظمة ومنظمات تقاوم‬ ‫«إسرائيل» والغرب في آن؟‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬ثمة مفارقة الفتة‪ ،‬فالغرب الذي يعادي سوريا ونظامها‪ ،‬كما حزب الله‬ ‫في لبنان‪ ،‬ويساند املعارضة السورية املسلحة‪ ،‬بدأ يعيد النظر في سياسة دعم التعاون‬ ‫القائم بني «اجليش السوري احلر» و»جبهة النصرة»‪ ،‬رغم محدودية هذا التعاون‪.‬‬ ‫ماذا عن نظرة «إسرائيل» إلى «القاعدة»؟‬ ‫«إسرائيل» ال تشارك مسؤولي الغرب األطلسي حتفظهم جتاه تنظيم «القاعدة»‬ ‫والتنظيمات املوالية له‪ ،‬ذلك أن رئيس الطاقم السياسي األمني في وزارة الدفاع‬ ‫اإلسرائيلية‪ ،‬اجلنرال عاموس غلعاد‪ ،‬أكد تفضيل حكومته تنظيم «القاعدة» في سوريا‬ ‫على نظام األسد و»محور الشر»؛ فقد أعلن‪ ،‬في مقابلة مع موقع صحيفة «يديعوت‬ ‫أحرنوت» (‪ ،)2013/4/9‬أنه «حتى لو تفككت سوريا إلى أجزاء مختلفة‪ ،‬وحتى لو‬ ‫أدى هذا التفكك إلى استقرار تنظيم «القاعدة» في هذه الدولة‪ ،‬فإن «إسرائيل» ّ‬ ‫تفضل‬ ‫ذلك على بقاء نظام الرئيس األسد ألن محور الشر (حتالف إيران وسوريا وحزب‬ ‫الله) مخيف»‪.‬‬ ‫إلى املواقف الثقافية (اإليديولوجية) واملصالح السياسية‪ ،‬ثمة دواف��ع عملية‬ ‫(براغماتية) ومصلحية (لوجستية) تدفع تنظيمات «اإلس�لام القاعدي» إلى التعاون‬ ‫والتحالف‪ ،‬مرحليا أو ظرفيا‪ ،‬مع دول وحكومات وشركات وقيادات لتحقيق أغراض‬ ‫مشتركة في بعض الساحات‪ .‬التعاون يت ّم بصيغة إيجار اخلدمات في سياق التقاء‬ ‫األغراض‪ ،‬أو عدم تعارضها في األقل‪ ،‬بني املستأجر واملؤجر‪.‬‬ ‫في هذا اإلطار‪ ،‬ميكن تفسير التعاون بني أمريكا وتنظيمي «داعش» و»النصرة»‬ ‫في ساحتي العراق وسوريا‪ .‬غير أن إفراط كال التنظي َمني في استخدام العنف األعمى‬ ‫ألغ��راض محلية خاصة بهما أدى إل��ى التفريط في إغ��راض أمريكا وحلفائها في‬ ‫الساحتني العراقية والسورية‪ ،‬مما حمل واشنطن على إلغاء عقد إيجار اخلدمات (أو‬ ‫تعليقه) بينها وبني ذينك التنظيمني‪.‬‬ ‫هكذا يتضح أن ال مشكلة عالقة بني الواليات املتحدة (ورمبا حلفائها أيضا)‬ ‫وتنظيمات «اإلسالم القاعدي»؛ فلكل مقام مقال‪ ،‬ولكل ساحةٍ متطلبات‪ ،‬ولكل مشكلة‬ ‫عالج‪.‬‬ ‫ول��ع��ل ال���ع�ل�اج األش����د ف��ع��ال��ي��ة أن ي��ت��واف��ق ج��م��ي��ع ال�لاع��ب�ين‪ ،‬ع��رب��ا وعجما‬ ‫وأنغلوساكسونيني وروسا سالفيني‪ ،‬على حتويل جنيف ‪ 2 -‬إلى مؤمتر دائما ملكافحة‬ ‫اإلرهاب‪...‬‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø01 Ø09 fOL)« 2267 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺷﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺔ‬ á«°Vôe á«°VGQ ∂HQ ¤EG »©LQG áÄ檣ŸG ¢ùØædG É¡àjCG Éj{ º«¶©dG ¬`∏dG ¥ó°U z»àæL »∏NOGh …OÉÑY ‘ »∏NOÉa ÂuŠd*« ÂdŠ pO�� WMÞU� W�ô …bO��« UNЗ wŽ«œ X³� W³ÝUM*« ÁcNÐË Æ2013 d³½u½ 26 Âu¹ bOýdÐbLŠ« ÃU(« q¹e'« dJA�UÐ pO�� WKzUŽË bOýdÐ WKzUŽ ÂbI²ð WLO�_« ¨qK'« »UB*« «c¼ w� rN²�—UA�Ë rNðUÝ«u0 ÂU� s� q� v�≈ t²LŠ— lÝ«uÐ …bOIH�« bLG²¹ Ê√ qłË eŽ v�u*« s� 5ł«— ¨Ê«uK��«Ë d³B�« UN¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� UNMJ�¹Ë ÊuFł«— tO�≈ U½≈ Ë tK� U½≈ Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫بروح رياضية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األهلي يرغب‬ ‫في انتداب‬ ‫أونداما‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫دخل األهلي املصري‬ ‫في مفاوضات مع الوداد‬ ‫ق���ص���د ان�����ت�����داب ه����داف‬ ‫الفريق فابريس أونداما‬ ‫ف���ي م��رح��ل��ة االنتقاالت‬ ‫الشتوية‪.‬‬ ‫وع������������رض األه�����ل�����ي‬ ‫امل��ص��ري عبر م��وف��ده في‬ ‫امل���غ���رب ال��وك��ي��ل محمد‬ ‫أم�ين املصمودي‪ ،‬عرضا‬ ‫م��ال��ي��ا بقيمة ‪ 200‬ألف‬ ‫دوالر يهم انتداب الالعب‬ ‫ال��ك��ون��غ��ول��ي مل����دة ستة‬ ‫أشهر على سبيل اإلعارة‬ ‫مع بند يسمح له باالنتقال‬ ‫الرسمي للفريق املصري‬ ‫ف���ي ح����ال أق��ن��ع اجلهاز‬ ‫التقني لفريق األهلي‪.‬‬ ‫وتفيد املعلومات التي‬ ‫حصلت عليها «املساء»‬ ‫أن الفريق املصري وجد‬ ‫صعوبة كبيرة في إيجاد‬ ‫م���ف���اوض ودادي قصد‬ ‫ب��ح��ث ال��س��ب��ل الكفيلة‬ ‫إلن���ه���اء م��ل��ف االرت���ب���اط‬ ‫بشكل نهائي‪.‬‬ ‫وي�����ع�����ول ال���ف���ري���ق‬ ‫امل���ص���ري ع��ل��ى اخل����روج‬ ‫باتفاق نهائي مع الوداد‬ ‫ق��ب��ل م��ت��م األج����ل احملدد‬ ‫م���ن ق��ب��ل الكونفدرالية‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة ل���ك���رة القدم‬ ‫ل�����ت�����ح�����دي�����د ال��ل�ائ����ح����ة‬ ‫النهائية لالعبني الذين‬ ‫س��ي��خ��وض��ون منافسات‬ ‫راب���ط���ة أب���ط���ال إفريقيا‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم وال��ت��ي توج‬ ‫الوداد فيها بطال‪.‬‬ ‫وي����ص����ط����دم ال�������وداد‬ ‫ب���ح���اج���ز احت��������اد ج���دة‬ ‫ال��س��ع��ودي ال���ذي يطالب‬ ‫ال����������وداد مبستحاقته‬ ‫ال���ع���ال���ق���ة ل�����دى الفريق‬ ‫األحمر املترتبة بانتداب‬ ‫ال��������وداد ل���ف���اب���ري���س من‬ ‫الفريق السعودي‪.‬‬ ‫وفي عالقة مبفاوضات‬ ‫الوداد مع األهلي املصري‪،‬‬ ‫علم أن مسؤولي الفريق‬ ‫امل���ص���ري ع���رض���وا على‬ ‫الوداد الالعب املوريطاني‬ ‫داس��ي��ل��ف��ا وم��ب��ل��غ مالي‬ ‫ل��ل��ح��ص��ول ع��ل��ى خدمات‬ ‫اونداما‪.‬‬ ‫وفي موضوع متصل‪،‬‬ ‫تعاقد الوداد مع مؤسسة‬ ‫لتسويق الالعبني‪.‬‬ ‫وي��ع��ول ال����وداد على‬ ‫بيع هدافه لتجاوز األزمة‬ ‫املالية احلادة التي يعاني‬ ‫منها الفريق والتي كان‬ ‫من بني انعكاساتها عدم‬ ‫ت���وص���ل الع���ب���ي الفريق‬ ‫مبستحقاتهم املالية‪.‬‬ ‫وح����ص����ل مسؤولو‬ ‫ال���وداد على موافقة من‬ ‫ث�لاث��ة الع��ب�ين ت��ه��م فسح‬ ‫عقودهم مع الفريق بشكل‬ ‫نهائي‪ ،‬ويتعلق األمر بكل‬ ‫من عبد ال��رزاق ملناصفي‬ ‫وع���م���ر جن����دي وياسني‬ ‫الرامي‪ ،‬إذ يبقى اإلشكال‬ ‫أمام فسخ العقود بشكل‬ ‫ن��ه��ائ��ي‪ ،‬ال��ك��ي��ف��ي��ة التي‬ ‫سيتوصل بها الالعبون‬ ‫مب��س��ت��ح��ق��ات��ه��م املالية‬ ‫الناجتة عن فسخ العقد‪.‬‬ ‫ف����ي امل���ق���اب���ل رف���ض‬ ‫ي��ون��س امل��ن��ق��اري عرضا‬ ‫ماليا مقدما م��ن الوداد‬ ‫ي��ه��م إن��ه��اء ارت��ب��اط��ه مع‬ ‫ال���������وداد م���ق���اب���ل ‪ ‬مبلغ‬ ‫سبعني مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وح����س����ب امل����ص����ادر‬ ‫ذات�����ه�����ا ف������إن م���ن���ق���اري‬ ‫رف���ض امل��ب��ل��غ م��ؤك��دا أن‬ ‫مستحقاته داخ��ل الوداد‬ ‫تبلغ ‪ 170‬مليون سنتيم‬ ‫واقترح التنازل على مبلغ‬ ‫‪ 50‬مليون سنتيم فقط‪.‬‬

‫املنتخب احمللي ينهزم أمام‬ ‫الرشاد البرنوصي قبل‬ ‫السفر جلنوب إفريقيا‬ ‫دي ماريا يرحب‬ ‫بتحقيق ريال مدريد‬ ‫ويعتذر عن إشارته‬ ‫أوزين يتبادل‬ ‫االتهامات مع‬ ‫البرملانيني‬

‫خ��س��ر امل��ن��ت��خ��ب احمل���ل���ي أم�����ام ال���رش���اد‬ ‫البرنوصي بثالثة أه��داف مقابل هدفني قبل‬ ‫السفر جلنوب إفريقيا‪،‬لكن املنتخب لن يكون‬ ‫ب��ام��ك��ان��ه م��واج��ه��ة أي م��ن��ت��خ��ب آخ���ر بسبب‬ ‫ال��ظ��روف ال��ت��ي راف��ق��ت اس��ت��ع��دادات املنتخب‬ ‫والتأخر في تعيني املدرب حسن بنعبيشة‪ .‬ومع‬ ‫ذلك فإن أمل املغاربة والطاقم التقني للمنتخب‬ ‫أن يقدم الفريق وجها مشرفا في النهائيات‬ ‫التي نصلها ألول م��رة‪ .‬صحيح أن املتتبعني‬ ‫يقولون إن الطريق قد يكون سالكا أمام املنتخب‬

‫لبلوغ املربع الذهبي‪ ،‬لكن مع ذلك سيكون على‬ ‫الالعبني ع��دم االس��ت��ه��زاء باملنافسني وتبليل‬ ‫قميص الفريق‪ ،‬وعليهم أيضا أن يؤمنوا أنهم‬ ‫ق��ادرون على الفوز‪ ،‬وأن رحلتهم الطويلة إلى‬ ‫ج��ن��وب افريقيا ك��ان��ت م��ن أج��ل الفوز‪..‬وفقط‬ ‫الفوز‪ ،‬ففي مثل هذه الظروف التي متر منها‬ ‫الكرة املغربية يبقى احملفز الوحيد هو إميان‬ ‫الالعبني بقدرتهم على املضي قدما‪ ،‬متاما مثلما‬ ‫قاد اميان الالعبني وثقتهم بأنفسهم إلى تقدمي‬ ‫صورة رائعة عن الرجاء في «املوندياليتو»‪.‬‬

‫سفيان سعدان وبدر بانون‬ ‫بفريق احتاد احملمدية‬ ‫م��ن املنتظر أن يلتحق سفيان س��ع��دان‪ ،‬امللقب في‬ ‫األوساط الرجاوية ب»كشكوشة» وبدر بانون‪ ،‬العبي فريق‬ ‫الرجاء بفريق احتاد احملمدية على سبيل اإلعارة‪.‬‬ ‫ووافقت إدارة الفريق البيضاوي على إعارة الالعبني‬ ‫إلى فريق احتاد احملمدية خلوض ما تبقى من منافسات‬ ‫املوسم اجلاري رفقة الفريق الذي يحتل املركز الثالث في‬ ‫سبورة الترتيب بفارق أربع نقط عن شباب أطلس خنيفرة‬ ‫متصدر الترتيب‪.‬‬ ‫وي��راه��ن ال��ف��ري��ق على املنافسة على إح���دى ورقتي‬ ‫الصعود إل��ى البطولة االحترافية‪ ،‬حيث استعد الفريق‬ ‫بشكل جيد لبطولة ه��ذا املوسم بخالف املوسم املاضي‬ ‫الذي عانى فيه كثيرا‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الالعبني كانا من املفروض أن يلتحقا في‬ ‫وقت سابق بفريق وداد فاس غير أن الكثير من املشاكل‬ ‫حالت دون جناح جتربتهما اجلديدة‪.‬‬

‫ندوة صحفية لتقدمي مباراة‬ ‫الرجاء ضد غيماريتش‬ ‫تنظم الشركة الدولية املكلفة باإلعداد ملباراة الرجاء‬ ‫وغيماريتش البرتغالي‪ ،‬امل��ق��رر إج��راؤه��ا ي��وم اخلميس‬ ‫‪ 23‬يناير اجل��اري‪ ،‬غدا اجلمعة بأحد فنادق مدينة الدار‬ ‫البيضاء ندوة صحافية لتسليط الضوء على هذه املباراة‬ ‫املنتظر أن تشهد تكرمي م��درب الرجاء السابق أوسكار‬ ‫فيلون‪.‬‬ ‫ووي��ح��ظ��ى امل����درب األرج��ن��ت��ي��ن��ي بشعبية ك��ب��ي��رة لدى‬ ‫املغاربة عموما بالنظر إلى طبيعة التحديات التي ربحها‪،‬‬ ‫خصوصا وهو يقود فريق الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وكانت مسيرة فيلوني مدرب نادي جوهرة الصحراء‬ ‫بقسم ال��ه��واة‪ ،‬مبدينة ال���دار البيضاء ق��د ب���دأت ر سنة‬ ‫‪ ،1998‬ب��ع��د أن ف��از ق��ب��ل ذل��ك م��ع ف��ري��ق أس��ي��ك ميموزا‬ ‫األي��ف��واري بلقب ك��أس إفريقيا‪ ،‬حيث حصل في موسمه‬ ‫األول مع نادي الرجاء على لقب البطولة الوطنية وكأس‬ ‫إفريقيا‪ ،‬كما ح��از ف��ي امل��واس��م التي تلت على البطولة‪،‬‬ ‫وكأس إفريقيا‪ ،‬والكأس املمتازة‪ ،‬والكأس االفروأسيوية‪،‬‬ ‫وضمن للفريق أيضا املشاركة في ك��أس العالم لألندية‬ ‫بالبرازيل عام ‪.2000‬‬

‫ثالث فرق تسعى للتعاقد‬ ‫مع الكيناني‬ ‫أب���دت ف��رق الكوكب امل��راك��ش��ي‪ ،‬نهضة بركان‬ ‫وشباب الريف احلسيمي رغبتها في التعاقد مع‬ ‫عزيز الكيناني‪ ،‬حارس مرمى فريق املغرب التطواني‪.‬‬ ‫وت��أم��ل ال��ف��رق ال��ث�لاث��ة ف��ي االس��ت��ف��ادة م��ن خدمات‬ ‫ال�لاع��ب ال���ذي ب��ات يجلس على ك��رس��ي االحتياط‬ ‫منذ هزمية فريقه أمام أوملبيك آسفي في منافسات‬ ‫كأس العرش‪ .‬ولم يضع فريق املغرب التطواني اسم‬ ‫الكيناني ضمن الئحة انتقاالت الفريق‪ ،‬لكن الفرق‬ ‫الثالثة تأمل مع ذلك في الظفر بخدماته‪.‬‬ ‫وي��ح��م��ل الكيناني قميص ال��ف��ري��ق م��ن��ذ ثالث‬ ‫سنوات‪ ،‬كما سبق له أن لعب لعدة أندية من بينها‬ ‫الكوكب املراكشي وإحتاد طنجة باإلضافة إلى النادي‬ ‫املكناسي الذي حقق معه الصعود إلى القسم األول‬ ‫موسم ‪.2011-2010‬‬ ‫يشار إل��ى أن الكيناني سبق له أن حقق رقما‬ ‫قياسيا متثل في احلفاظ على نظافة شباكه لـ ‪1104‬‬ ‫دقيقة ملدة ‪ 12‬مباراة‪.‬‬

‫الوداد يراهن على‬ ‫بيع بعض العبيه‬ ‫لتجاوز األزمة‬ ‫المالية‬

‫‪ 51‬منتخبا يشاركون في التصفيات‬ ‫املؤهلة إلى كأس إفريقيا ‪ 2015‬باملغرب‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫أعلنت الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪ ،‬عن مشاركة‬ ‫واح ��د وخمسني منتخ ًبا م��ن أص��ل أرب �ع��ة وخمسني في‬ ‫تصفيات كأس إفريقيا لألمم ‪ 2015‬التي تقام مرحلتها‬ ‫النهائية باملغرب‪.‬‬ ‫‪ ‬وستعقد اللجنة التنفيذية لـ»كاف» في الرابع والعشرين‬ ‫من الشهر اجلاري مبدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا على‬ ‫هامش بطولة إفريقيا للمحليني ‪ 2014‬على دراسة صيغة‬ ‫التصفيات لكأس أفريقيا لألمم ‪.2015‬‬ ‫وتنطلق تصفيات ك��أس أمم إف��ري�ق�ي��ا ‪ 2015‬بدور‬ ‫متهيدي يجري ذهابه ما بني الثامن عشر والعشرين من‬ ‫شهر يوليوز املقبل ذها ًبا في حني يجرى اإلي��اب ما بني‬ ‫الفاحت والثالث من شهر غشت املقبل‪.‬‬ ‫‪ ‬وستنظم ف��ي امل �ج �م��وع س��ت ج ��والت خ�ل�ال مرحلة‬ ‫املجموعات‪ :‬جولتان في شهر ش��نبر وجولتان في شهر‬ ‫أكتوبر وجولتان في شهر نونبر من عام ‪.2014‬‬

‫الفريق الدكالي يطمئن العبيه ويعد بحل جميع مشاكله‬

‫خمسة العبني جدد يلتحقون بالدفاع اجلديدي في «امليركاتو» الشتوي‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫علمت «امل��س��اء» من مصدر‬ ‫مطلع بفريق الدفاع احلسني‬ ‫اجل����دي����دي ل���ك���رة ال����ق����دم‪ ،‬أن‬ ‫املكتب املسير للفريق الدكالي‬ ‫جالس نهاية األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫خمسة العبني في أفق التعاقد‬ ‫معهم قبل متم موعد امليركاتو‬ ‫الشتوي احلالي‪.‬‬ ‫وبينما أكد عبد االله بلكحل‪،‬‬ ‫الكاتب العالم للفريق اجلديدي‬ ‫اخلبر‪ ،‬رفض في الوقت نفسه‬

‫الكشف عن األسماء املقترحة‬ ‫ل��ت��ع��زي��ز ص��ف��وف��ه ف��ري��ق��ه‪ ،‬في‬ ‫م���رح���ل���ة اإلي�������اب واملنافسة‬ ‫اإلف���ري���ق���ي���ة ال���ت���ي سيدخلها‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��دك��ال��ي ف���ي الشهر‬ ‫املقبل‪ ،‬اعتبارا منه أنه يحترم‬ ‫س��ري��ة امل��ف��اوض��ات ن���زوال عند‬ ‫رغبة الالعبني املتفاوض معهم‬ ‫ح��ت��ى ال ي��ت��م ال��ت��ش��وي��ش على‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ال���ت���ف���اوض م���ن طرف‬ ‫ال��وك�لاء‪ ،‬قبل حسم الصفقات‬ ‫بشكل نهائي بحسب تعبيره‪.‬‬ ‫وأمل���ح بلكحل ف��ي اتصال‬

‫أج��رت��ه م��ع��ه «امل���س���اء» صباح‬ ‫أم��س األرب��ع��اء إل��ى أن الفريق‬ ‫ب���ص���دد ال��ت��ع��اق��د م���ع خمسة‬ ‫العبني‪ ،‬منهم العبني ميارسان‬ ‫بالقسم الثاني متت معاينتهم‬ ‫ع����ن ق�����رب ن���ه���اي���ة األس����ب����وع‬ ‫املاضي‪ ،‬وثالثة العبني آخرين‬ ‫من القسم الوطني األول متت‬ ‫م��ج��ال��س��ت��ه��م‪ ،‬م��ش��ي��را إل���ى أن‬ ‫الالعبني اخلمسة باتوا قريبني‬ ‫من االلتحاق بالفريق الدكالي‪،‬‬ ‫وأن ج��زئ��ي��ات بسيطة تفصل‬ ‫األط��راف املتفاوضة عن حسم‬

‫الصفقات‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬نفى بلكحل‬ ‫أن ي��ك��ون مكتبه امل��س��ي��ر غير‬ ‫قانوني وق��ال‪ « :‬األم��ور تسير‬ ‫بشكل ج��ي��د‪ ،‬وامل��ك��ت��ب املسير‬ ‫احل�����ال�����ي ت����وص����ل بالوصل‬ ‫النهائي من السلطات احمللية‪،‬‬ ‫وق��م��ن��ا ب��ب��ع��ث��ه إل���ى اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم وأن‬ ‫ما قيل عن عدم شرعيته مجرد‬ ‫كالم»‪.‬‬ ‫وأض������اف ال���ك���ات���ب العام‬ ‫اجلديد للفريق الدكالي‪ ،‬والذي‬

‫أث��ار توليه ه��ذا املنصب بدل‬ ‫ف��ؤاد مسكوت املستقيل جدال‬ ‫قانونيا أن حتى املشاكل املالية‬ ‫التي عاشها فريقه إسوة بباقي‬ ‫ال��ف��رق املغربية م��ؤخ��را باتت‬ ‫ه��ي األخ����رى ق��ري��ب��ة م��ن احلل‬ ‫وق���ال‪ »:‬عكس م��ا مت الترويج‬ ‫له ب��ان الالعبني يضربون عن‬ ‫التدريب ف��إن جميع الالعبني‬ ‫أص��ب��ح��وا ي��ت��درب��ون بطريقة‬ ‫ع��ادي��ة‪ ،‬ول��ع��ب��وا م��ب��اراة ودية‬ ‫ضد فريق لوكرين البلجيكي‪،‬‬ ‫واجلامعة اتصلت بنا مؤخرا‬

‫ووع����دت����ن����ا ب����ص����رف جميع‬ ‫مستحقاتنا التي مازالت عالقة‬ ‫ب��ذم��ت��ه��ا خ��ل�ال أج����ل اقصاه‬ ‫الشهر اجلاري»‪.‬‬ ‫إلى ذلك علمت «املساء» أن‬ ‫املكتب املسير احلالي يسابق‬ ‫ال���زم���ن م���ن أج���ل أن تتوصل‬ ‫خزينته مبنحة املكتب الشريف‬ ‫للفوسفاط‪ ،‬وأن جهات نافدة‬ ‫ب��االق��ل��ي��م ت��دخ��ل��ت م��ن أج��ل أن‬ ‫ي��ض��خ احمل��ت��ض��ن م��ن��ح��ت��ه في‬ ‫حساب الفريق اجل��دي��دي قبل‬ ‫متم الشهر احلالي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سيصل مساء اليوم لكيب تاون بعد رحلة طويلة عبر قطر‬

‫املنتخب احمللي ينهزم أمام الرشاد البرنوصي قبل السفر جلنوب إفريقيا‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬ ‫انهزم املنتخب الوطني لالعبني احملليني‬ ‫بثالثة أهداف مقابل هدفني أمام منافسه الرشاد‬ ‫البرنوصي في املباراة الودية التطبيقية‪ ،‬التي‬ ‫احتضنتها أح��د مالعب امل��رك��ز الوطني لكرة‬ ‫القدم باملعمورة بسال‪ ،‬عصر أول أمس الثالثاء‬ ‫في ختام املرحلة الثانية من االستعدادات ألول‬ ‫مشاركة مغربية في نهائيات بطولة إفريقيا‬ ‫لالعبني احملليني التي جت��رى مبالعب جنوب‬ ‫إفريقيا انطالقا من يوم السبت املقبل‪.‬‬ ‫وم�ن��ح محسن متولي ال�ت�ق��دم للمنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬بعد مرور عشر دقائق‪ ،‬غير أن الرشاد‬ ‫البرنوصي أح��د أن��دي��ة بطولة القسم الثاني‬ ‫متكن من إدراك التعادل بواسطة العبه املهدي‬ ‫عرشي قبل أن مينح زميله أيوب نناح تقدم فريق‬ ‫البرنوصي قبل انتهاء زمن الشوط األول‪.‬‬ ‫وأدرك الفريق الوطني لالعبني احملليني‬ ‫التعادل في الدقيقة ‪ 65‬بواسطة البديل وليد‬ ‫الكارتي‪ ،‬لكن قبل نهاية املباراة بعشر دقائق‪،‬‬ ‫متكن ال��رش��اد ال�ب��رن��وص��ي عبر الع�ب��ه محمد‬ ‫حماي من استغالل خطأ دفاعي جديد ليسجل‬ ‫الهدف الثالث‪.‬‬ ‫واعتمد حسن بنعبيشة م��درب املنتخب‬ ‫احمللي على التشكيل األساسي ال��ذي سيضم‬ ‫ستة الع�ب�ين م��ن ال��رج��اء ال�ب�ي�ض��اوي وصيف‬ ‫بطل العالم و ح��ام��ل لقب البطولة الوطنية‬ ‫«االحترافية» لكرة ال�ق��دم‪ ،‬باستثناء احلارس‬ ‫خالد العسكري ال��ذي ظل في االحتياط‪ ،‬قبل‬ ‫أن يجري تغييرا كليا في الشوط الثاني سمح‬ ‫بإشراك جميع الالعبني ال‪ 23‬الذين ثم االحتفاظ‬ ‫بهم في الالئحة النهائية‪.‬‬ ‫ولعب بنعبيشة في بداية املباراة بتشكيلة‬ ‫أساسية ضمت احل��ارس ن��ادر املياغري وخط‬ ‫ال��دف��اع امل �ك��ون م��ن زك��ري��ا ال�ه��اش�م��ي ومحمد‬ ‫أوحل��اج و محمد أب��ره��ون و ع��ادل الكروشي‬ ‫ورباعي خط الوسط بأدوار دفاعية و هجومية‬ ‫على حد سواء‪ ،‬مكون من عبد الرحيم الشاكير و‬ ‫عصام الراقي و عبد الصمد املباركي و محسن‬ ‫متولي و أمامهما ثنائي اخلط األمامي املكون‬ ‫من ابراهيم البحري و محسن ياجور‪.‬‬ ‫وأرج��ع حسن بنعبيشة خسارة املنتخب‬ ‫احمل �ل��ي و ق�ب��ول��ه ل�ث�لاث��ة أه� ��داف ل�لأخ �ط��اء و‬ ‫ق��ال‪« :‬ع��دة أخطاء فردية كانت وراء استقبال‬ ‫شباكنا لثالثة أه���داف»‪ ،‬باملقابل أك��د جنيب‬ ‫حنوني مدرب الرشاد البرنوصي أن ال خوف‬ ‫على الفريق الوطني احمللي و قال في تصريح‬ ‫ل �ـ»امل �س��اء» تعليقا على امل �ب��اراة‪« :‬ال�ل�ق��اء كان‬ ‫اختبارا جيد لعناصر املنتخب الوطني احمللي‪،‬‬ ‫و رغم الهزمية فال خوف على الفريق الوطني‬ ‫ألن��ه منتخب منظم ف��وق رقعة امل �ي��دان بشكل‬ ‫جيد‪ ،‬و بإمكانه أن يقول كلمته خاصة في ظل‬ ‫التشكيل ال��ذي مت االعتماد عليه ف��ي الشوط‬ ‫األول»‪.‬‬ ‫وسبق للفريق الوطني احمللي في غياب‬ ‫العبي الرجاء البيضاوي وعبد الصمد املباركي‬ ‫الع��ب ش�ب��اب ال��ري��ف احلسيمي أن ف��از وديا‬ ‫على فريق آخر من القسم الثاني و هو النادي‬ ‫املكناسي يوم األربعاء فاحت يناير بثالثة أهداف‬ ‫لواحد‪ ،‬حملت توقيع كل من زكريا ح��دراف و‬ ‫ابراهيم البحري و زيد كروش‪.‬‬ ‫ينتظر أن يصل مساء يومه اخلميس وفد‬ ‫املنتخب الوطني الذي ضم ‪ 32‬فردا بينهم ‪23‬‬ ‫العبا و تسعة مرافقني تقنيني و إداريني سبقه‬ ‫قبل ‪ 24‬ساعة وفد من أربعة أشخاص‪ ،‬بسبب‬ ‫عدم كفاية التذاكر في طائرة واح��دة و يتعلق‬ ‫األم ��ر ب� ��اإلداري محمد رض��ا و الطبيب عبد‬ ‫الرزاق هيفتي و مسؤولة التواصل دنيا حلرش‬ ‫و املعالج الطبيعي كرمي سرحان‪.‬‬ ‫وغادرت بعثة الفريق الوطني مطار محمد‬ ‫اخلامس في الثانية عشرة و النصف من نهار‬ ‫أم��س األرب �ع��اء‪ ،‬ب��اجت��اه م�ط��ار ال��دوح��ة بقطر‬ ‫عاصمة قطر‪ ،‬و التي وصلها في حدود العاشرة‬ ‫ليال‪ ،‬إذ قضى الليلة بأحد الفنادق القريبة من‬ ‫املطار قبل أن يركب الطائرة املتجهة نحو كيب‬ ‫تاون في أولى ساعات صباح يومه اخلميس‪.‬‬ ‫وسيكتفي الفريق الوطني بحصة إلزالة‬ ‫العياء عند الوصول ملقر إقامته الذي اختارته‬ ‫له اللجنة املنظمة‪ ،‬قبل أن يخوض أول حصة‬ ‫تدريبية له بكيب ت��اون مبلعب التداريب يوم‬ ‫اجلمعة على أن يجري تدريبه الرئيسي مساء‬ ‫السبت على أرضية ملعب أتلون ستاديوم الذي‬ ‫سيحتضن يوم األحد في الثالثة عصرا بالتوقيت‬ ‫املغربي املباراة األولى أمام زميبابوي‪.‬‬ ‫وتضم املجموعة الثانية باإلضافة للمغرب‬ ‫و زميبابوي كل من بوركينا فاسو و أوغندا‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫زميبابوي تهزم الغابون‬ ‫استعدادا ملباراة املغرب‬ ‫الرباط ع ش‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫فاز منتخب «احملاربني» الزميبابوي على منافسه منتخب الغابون‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬مساء أول أمس الثالثاء بالعاصمة االقتصادية جلنوب‬ ‫إفريقيا جوهانسبورغ في إطار استعدادات املنتخبني للمشاركة في‬ ‫نهائيات النسخة الثالثة لبطولة إفريقيا لالعبني احملليني التي‬ ‫ستقام في الفترة ما بني ‪ 11‬يناير و ‪ 1‬فبراير‪.‬‬ ‫وأحرز منتخب زميبابوي هدفا مع نهاية كل شوط لكي يحقق‬ ‫فوزا معنويا سهال خمسة أيام قبل املباراة االفتتاحية للمجموعة‬ ‫الثانية بالدور األول لهذه البطولة التي ستجمعه باملنتخب الوطني‬ ‫مساء األحد ‪ 12‬يناير مبلعب أتلون ستاديوم بكيب تاون‪.‬‬ ‫وبسط منتخب زميبابوي سيطرته على أط��وار امل�ب��اراة التي‬ ‫احتضنها ملعب ران��د ستاديوم بضواحي مدينة جوهانسبورغ‪،‬‬ ‫و أتيحت لالعبيه عدة فرص للتسجيل بعد أن فرضوا على العبي‬ ‫الغابون الدفاع في مناطقهم و عدم قدرتهم على تهديد مرمى في‬ ‫ظل صالبة ثنائي الدفاع املكون من العميد اجلديد بارتسون جور و‬ ‫زميله إريك تشيبيتا‪ .‬وجاء افتتاح التسجيل مع نهاية زمن الشوط‬ ‫األول بعد ضربة خطأ استغلها العب وسط فريق بالتينيوم دونالد‬ ‫نغوما‪ ،‬بينما عجز زمالء احملترف السابق بهال سيتي االجنليزي‬ ‫دانييل كوزان من تهديد مرمى منتخب زميبابوي‪.‬‬ ‫وأحرز العب وسط ميدان هايالندرز ميلتون نكوب الهدف الثاني‬ ‫خمس دقائق قبل نهاية الوقت األصلي للمباراة‪.‬‬ ‫وكانت سعادة املدرب إيان غوروفا الذي حافظ على سجله خاليا‬ ‫من الهزائم منذ إشرافه على املنتخب الزميبابوي يوم ‪ 24‬يوليوز‬ ‫‪ 2013‬و قال عن املباراة‪ »:‬أنا سعيد بالعطاء و احلماس الذي قدمه‬ ‫الالعبون على امتداد زمن املباراة‪ ،‬حيث كنا في حاجة لهذه املباراة‬ ‫لكي جنري تقييم على أداء املنتخب بعد هذه الفترة الطويلة من‬ ‫اإلعداد و لقياس تطور األداء منذ الفوز على املوزمبيق»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬ه��ذا الفوز مهم من الناحية املعنوية قبل مواجهة‬ ‫منتخبات املجموعة الثانية املغرب و أوغندا و بوركينا فاسو»‪.‬‬ ‫وسافر وفد منتخب زميبابوي أمس األربعاء باجتاه كيب تاون‬ ‫التي ستحتضن مباريات املجموعة‪،‬إذ مت االتفاق مع فريق أجاكس‬ ‫كيب تاون أحد فرق الدوري املمتاز بجنوب إفريقيا على لعب مباراة‬ ‫ودية تطبيقية يومه اخلميس‪.‬‬ ‫وكان منتخب زميبابوي قد توج معسكره اإلع��دادي الذي كان‬ ‫قد انطلق في التاسع من دجنبر بتحقيق الفوز بنفس النتيجة على‬ ‫حساب بطل الدوري احمللي ديناموس الذي يضم سبعة العبني ضمن‬ ‫التشكيل النهائي لـ»احملاربني»‪ ،‬بينهم املهاجم سيمبا سيتولي الذي‬ ‫كان قد أحرز الثنائية‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫أكد ابراهيم البحري‪ ،‬مهاجم املنتخب الوطني احمللي و عميد الفتح الرباطي‪ ،‬أن الفريق الوطني يتوفر على كل املؤهالت لكي يحقق أفضل حضور في نهائيات بطولة إفريقيا لالعبني احملليني التي‬ ‫ستجري بجنوب إفريقيا انطالقا من نهاية األسبوع اجلاري‪ ،‬معترفا بأن االستعدادات انطلقت متأخرة لكنها لن تكون مبررا لعدم تقدمي أفضل أداء في ظل تواجد أفضل الالعبني‪.‬‬ ‫وشدد البحري الذي ال يزال مستمرا مع الفتح الرباطي ملوسم و نصف املوسم في حوار مع «املساء» على احترام جميع خصوم املنتخب الوطني في ظل التطور السريع لكرة القدم اإلفريقية‪ ،‬و مبرزا‬ ‫بأن الالعبني ظلوا بعيدين عن األزمة التي متر منها اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪.‬‬

‫قال لـ«المساء» إن مباريات صعبة تنتظر المنتخب الوطني بجنوب إفريقيا‬

‫البحري‪ :‬رغم صعوبة املهمة نتوفر على‬ ‫مؤهالت الذهاب بعيدا في «الشان»‬ ‫حاوره‪ : ‬عبد الواحد الشرفي‬

‫ ه��ل تفكر ف��ي ال�ت�ج��دي��د للفتح‬‫ال��رب��اط��ي أم ال �ب �ح��ث ع��ن فريق‬ ‫آخر؟‬ ‫< حاليا ال أفكر في أمر االنتدابات‬ ‫خاصة أن��ه ال ي��زال أم��ام��ي وقت‬ ‫لتدبير األمر في أفضل الظروف‪،‬‬ ‫في ظل استمرار عقدي مع الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي مل��وس��م ري��اض��ي آخر‪،‬‬ ‫ب��ج��ان��ب م���ا ت��ب��ق��ى م���ن املوسم‬ ‫الرياضي احل��ال��ي‪ ،‬و ل��م أناقش‬ ‫األم�����ر ب��ع��د ف���ي ظ���ل انشغالي‬ ‫بتشريف التزاماتي م��ع الفريق‬ ‫ال��وط��ن��ي خ���اص���ة أن���ن���ي املمثل‬ ‫الوحيد لفريق الفتح في التشكيل‬ ‫النهائي املشارك في هذه البطولة‬

‫القارية‪.‬‬ ‫ كيف متر استعدادات املنتخب‬‫الوطني؟‬ ‫< احل��م��د لله ف��إن االستعدادات‬ ‫مت��ر ف��ي أحسن األج���واء ف��ي ظل‬ ‫ال��ع�لاق��ات ال��ط��ي��ب��ة ال��ت��ي جتمع‬ ‫العناصر الوطنية‪ ،‬و سعي كل‬ ‫الالعبني لتحقيق نتائج إيجابية‬ ‫تسعد اجلمهور املغربي عندما‬ ‫س��ن��ش��ارك ف��ي ن��ه��ائ��ي��ات بطولة‬ ‫إفريقيا لالعبني احملليني سواء‬ ‫إب���ان املعسكر اإلع����دادي األول‪،‬‬ ‫إذ غاب ثمانية العبني أو عندما‬ ‫اك��ت��م��ل ال��ع��دد ان��ط�لاق��ا م��ن يوم‬ ‫االثنني حيث انتظم اجلميع في‬ ‫احل��ص��ص ال��ت��دري��ب��ي��ة باجلدية‬ ‫الالزمة‪.‬‬

‫ أال تعتقد بأن تأخر االستعدادات‬‫سيكون له تأثير سلبي؟‬ ‫< صحيح أن التجمع اإلعدادي‬ ‫اخلاص باملنتخب الوطني انطلق‬ ‫ب��ش��ك��ل م��ت��أخ��ر ألس��ب��اب يعرفها‬ ‫اجلميع ال دخل لنا بها‪ ،‬لكن في‬ ‫نفس ال��وق��ت ف��إن الالعبني على‬ ‫وعي باملسؤولية امللقاة عليهم‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن��ن��ا ن��ت��وف��ر ع��ل��ى تشكيل‬ ‫بشري يضم أفضل العبي البطولة‬ ‫الوطنية االحترافية و بالتالي‬ ‫فليس لنا أي مبرر حتى ال نظهر‬ ‫بصورة تعيد االعتبار لكرة القدم‬ ‫الوطنية على الصعيد القاري‪،‬‬ ‫وه��و م��ا مي��ر ع��ب��ر ت��ق��دمي أفضل‬ ‫أداء من أج��ل الذهاب بعيدا في‬ ‫بطولة «الشان»‪.‬‬

‫ ه��ل ل��دي�ك��م ف �ك��رة ع��ن خصوم‬‫املنتخب الوطني في هذه البطولة؟‬ ‫< ليست لدينا معلومات كافية‬ ‫ع���ن خ��ص��وم��ن��ا ف���ي املجموعة‬ ‫الثانية‪ ،‬لكن أعتقد ب��أن اجلهاز‬ ‫التقني بقيادة حسن بنعبيشة‬ ‫ي��ع��د ت��ق��ري��را ع���ن ك���ل منتخب‪،‬‬ ‫و م��ا ي��ن��ب��غ��ي االن��ت��ب��اه إل��ي��ه أن‬ ‫خصوم املنتخب الوطني ليسوا‬ ‫ب��ال��س��ه��ول��ة ال��ت��ي ق��د يتصورها‬ ‫البعض خاصة ف��ي ظ��ل التطور‬ ‫الكبير ال���ذي ع��رف��ت��ه ك���رة القدم‬ ‫اإلفريقية في السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫و بالتالي ف��إن جميع املباريات‬ ‫ستكون صعبة و ينبغي أن يكون‬ ‫هناك حتضير خاص لكل مباراة‪.‬‬ ‫‪ -‬ما هي طموحات الفريق الوطني‬

‫في هذه البطولة‪  ‬في ظل الوضعية‬ ‫الصعبة للكرة املغربية؟‬ ‫< ح����ظ����وظ ال����ف����ري����ق الوطني‬ ‫م��ت��س��اوي��ة م��ع ب��اق��ي املنتخبات‬ ‫األخ������رى و اجل��م��ي��ع ع��ل��ى علم‬ ‫باملشاكل التي متر منها اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم و التي‬ ‫فرضت تعيينا متأخرا للمدرب و‬ ‫ان��ط�لاق��ا م��ت��أخ��را لالستعدادات‬ ‫لكن ثقتنا كبيرة بكامل حظوظنا‬ ‫لكي نقوم مبونديال إفريقي في‬ ‫امل��س��ت��وى رغ���م ك���ل الصعوبات‬ ‫ف���ي ظ���ل مت��ث��ي��ل��ن��ا ل��ب��ط��ول��ة تعد‬ ‫ض��م��ن أق����وى دوري����ا إف��ري��ق��ي��ا و‬ ‫قد ش��دد امل��درب حسن بنعبيشة‬ ‫على حتفيزنا و إبعادنا من أي‬ ‫ضغط‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أوزين يتبادل االتهامات مع البرملانيني‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫ح��ول اج��ت��م��اع جلنة القطاعات الذي‬ ‫دعا إليه كل من الفريقني االستقاللي‬ ‫واالشتراكي‪ ،‬إل��ى حلبة لتبادل التهم‬ ‫وال��وع��د وال��وع��ي��د‪ ،‬م��ع وزي���ر الشباب‬ ‫والرياضة محمد أوزي��ن‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫ترتب عنه رفع اجللسة ملدة ‪ 10‬دقائق‬ ‫قبل ال��ع��ودة إل��ى استئنافها بتبادل‬ ‫االعتذار‪.‬‬ ‫وات���ه���م رش��ي��د ح��م��ون��ي ع���ن الفريق‬ ‫االشتراكي أوزي��ن بتحقير الصحافة‬ ‫ع��ن��دم��ا ق���ال ب��أن��ه سيخاطب الشعب‪،‬‬ ‫وزاد ق���ائ�ل�ا‪ »:‬ق��ل��ت ف��ي ب��رن��ام��ج إنك‬ ‫ت��خ��اط��ب ال��ش��ع��ب وامل���ل���ك وح����ده من‬ ‫يخاطب شعبه» وهو ما رد عليه أوزين‬ ‫غاضبا‪ »:‬ليس من حقك محاسبتي على‬ ‫أم���ور شخصية وعليك أن تلتزم مبا‬ ‫هو مقرر»‪ .‬واستشاط النائب البرملاني‬ ‫غضبا أمام هذا الرد مبرزا أن في ذلك‬ ‫مصادرة حلق النواب في الكلمة وفي‬ ‫متثيليتهم لألمة‪.‬‬ ‫وزاد ال��ن��ائ��ب االش��ت��راك��ي» ك��رة القدم‬

‫وال��س��ل��ة ج��زء م��ن أزم���ة تتخبط فيها‬ ‫ال��ري��اض��ة الوطنية وت��ك��راره��ا وتعدد‬ ‫أش��ك��ال��ه��ا ي��ؤك��د أن ه��ن��اك خ�ل�اال‪ ،‬لقد‬ ‫اتبعتم مقاربة ادري��س البصري التي‬ ‫ت��ع��ت��م��د ع��ل��ى رب����ط ال���دع���م بالتلجيم‬ ‫وتكميم األفواه‪ ،‬وفرض أراء وشروط‪،‬‬ ‫وه���و م��ا نبهناكم م��ن مغبة الوقوع‬ ‫فيه وطالبناكم بعقد اجتماعات مع‬ ‫اجلامعات لشرح استراتيجية الوزارة‬ ‫واالت���ف���اق ع��ل��ى ت��ص��ور ع���ام لتطوير‬ ‫العمل»‪.‬‬ ‫وشدد حموني على كون استراتيجية‬ ‫ال�����وزارة ت��رت��ب عنها ع���دم االعتراف‬ ‫باجلمع العام جلامعة الكرة وتوقيف‬ ‫جامعة كرة السلة على املستوى الدولي‪،‬‬ ‫واس���ت���ط���رد ق���ائ�ل�ا» إم����ا مفاهمينش‬ ‫ال��ق��وان�ين ال��دول��ي��ة أو كتجاهلوها‪..‬‬ ‫دس���ت���وري���ا ي��ج��ب اح���ت���رام القوانني‬ ‫الدولية‪ ،‬فيفا» فرضت ويتوجب عليكم‬ ‫ت��ط��ب��ي��ق ق���رارات���ه���ا‪ ..‬ل�لأس��ف ك���ل من‬ ‫يخالفكم الرأي تهاجمونه»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ق���ال ع��م��ر ح��ج��ي��رة عضو‬ ‫الفريق االستقاللي إن مهزلة اجلمع‬ ‫العام وغيره أمور تعالج عبر وسائل‬

‫املغرب التطواني يضع خمسة‬ ‫العبني في الئحة االنتقاالت‬ ‫رشيد محاميد‬

‫وض��ع ف��ري��ق امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي الئ��ح��ة م��ن خمسة‬ ‫العبني مرشحني ملغادرة الفريق خالل فترة االنتقاالت‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫وتتشكل الالئحة من الالعبني الذين لم يحظوا‬ ‫بثقة املدرب خالل الفترة املاضية ضمنهم املهدي‬ ‫ال��ب��اس��ل (‪ 26‬ع��ام��ا)‪ ،‬ال�لاع��ب ال��س��اب��ق لفريق‬ ‫اجل��ي��ش امللكي ال���ذي يشغل م��رك��ز مهاجم‬ ‫وال��ذي كان تعاقد معه الفريق خالل فترة‬ ‫االنتقاالت الشتوية املاضية‪ ،‬قادما إليه‬ ‫من فريق املغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وإلى جانب املهدي الباسل يسعى‬ ‫الفريق إلى االستغناء عن خدمات تعاقد‬ ‫مدافعه حسن بويزكار (‪ 30‬عاملا) الذي‬ ‫ك��ان التحق ب��ه قبل ع��امن ونصف العام‬ ‫قادما إليه من فريق اجليش امللكي‪ .‬علما‬ ‫أن حسن بويزكار سبق له أن حمل قميص‬ ‫فريق أوملبيك خريبكة لثماني مواسم‪ ،‬قبل‬ ‫أن يحمل قميص فريق اجليش امللكي ملدة‬ ‫ثالثة مواسم‪.‬‬ ‫وأيضا مت وضع اسم الالعب شفيق زياد‬ ‫ض��م��ن ن��ف��س ال�لائ��ح��ة‪ ،‬رغ���م أن ال��ف��ري��ق قرر‬ ‫األس���ب���وع امل��اض��ي إع����ارة ال�لاع��ب إل���ى فريق‬ ‫اجلمعية السالوية حتى نهاية املوسم احلالي‪.‬‬ ‫علما أن زياد‪ ،‬الالعب السابق لفريق اجلمعية‬ ‫ال��س�لاوي��ة ت��ع��رض س��اب��ق��ا إلص��اب��ة أب��ع��دت��ه عن‬ ‫املالعب‪ ،‬حيث لم يخض هذا املوسم أية مقابلة‬ ‫رسمية مع الفريق‪ .‬فضال عن ذلك مت وضع الالعبني‬ ‫اس��م��ي عمر ال���درداب���ي وج�ل�ال ال��دي��ن والباشيري‪،‬‬ ‫ضمن هذه الالئحة التي أعدها مساء الثالثاء عماد‬ ‫أب��رون‪ ،‬رئيس اللجنة التقنية للفريق إلى جانب‬ ‫عزيز العامري‪ ،‬املشرف العام على فريق املغرب‬ ‫التطواني ومدرب فريقه األول‪.‬‬ ‫وكان الفريق أعلن اإلثنني املاضي تعاقده‬ ‫م���ع ال�ل�اع���ب س��ل��م��ان ول����د احل������اج‪ ،‬الالعب‬ ‫السابق لفريقي احتاد طنجة وشباب الريف‬ ‫احلسيمي بعقد يستمر إل��ى نهاية موسم‬ ‫‪.2016-2015‬‬ ‫م��ن ن��اح��ي��ة أخ���رى ب��اش��ر ع��ب��د احلق‬ ‫ال��ك��ت��ام��ي أم���س األول م��ه��م��ت��ه كمدرب‬ ‫حل��راس م��رم��ى الفريق ب��دال م��ن املدرب‬ ‫ال��س��اب��ق ص�ل�اح ال��دي��ن احمييد الذي‬ ‫استغنى ال��ف��ري��ق ع��ن خ��دم��ات��ه بداية‬ ‫األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫وارتبط اسم عبد احلق الكتامي‬ ‫م�����درب ح�����راس امل���رم���ى اجلديد‬ ‫ب��ف��ري��ق امل��غ��رب ال��ف��اس��ي الذي‬ ‫اشتغل معه ألزيد ‪ 25‬سنة‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل�����ى أن الفريق‬ ‫ال��ذي استنأنف ي��وم اإلثنني‬ ‫امل��اض��ي ت��داري��ب��ه استعدادا‬ ‫إلي����اب ال��ب��ط��ول��ة سيواجه‬ ‫مب���ل���ع���ب س���ان���ي���ة ال���رم���ل‬ ‫نظيره املولودية الوجدية‬ ‫ف��ي امل��ب��اراة األول���ى ضمن‬ ‫م��ن��اف��س��ات دوري األم���ل‬ ‫املعروف ب»شاالجن»‪.‬‬ ‫وجت������رى مباريات‬ ‫ال���دور األول ي��وم��ي ‪18‬‬ ‫و‪19‬يناير اجل�����اري‪،‬‬ ‫في حني جترى باقي‬ ‫امل��ب��اري��ات يومي‬

‫اإلع�ل�ام مقابل تهميش دور البرملان‬ ‫ون�����واب األم����ة ال���ذي���ن مت انتخابهم‪،‬‬ ‫وزاد قائال‪ »:‬مشميناش رائحة عزمية‬ ‫اإلص����ل���اح‪ ..‬االحت������اد ال����دول����ي ألغى‬ ‫اجلمع العام وكأننا في دولة ال تعترف‬ ‫بالقوانني‪ ،‬لقد سجلنا إخفاقا دوليا في‬ ‫كرة القدم والسلة»‪.‬‬ ‫وشبه حجيرة الرجاء الرياضي بالعداء‬ ‫السابق هشام الكروج‪ ،‬ومضى قائال‪»:‬‬ ‫ال��رج��اء مثله مثل ال��ك��روج هو ظاهرة‬ ‫وليس سياسة أعطت االجناز املنشود‪،‬‬ ‫ما يقع هو نتاج إخفاقات منذ سنني‬ ‫نتيجة التسيب في تسيير اجلامعات‬ ‫وغياب اجلرأة والقرارات الشجاعة»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ش����دد أوزي�����ن ع��ل��ى كون‬ ‫امل��غ��ارب��ة ك��ان��وا محتاجني إل��ى إجناز‬ ‫م���ن ق��ي��م��ة م���ا ح��ق��ق��ه ال���رج���اء‪ ،‬وتابع‬ ‫قائال‪« :‬أم��ام الوضع الذي توجد عليه‬ ‫الرياضة كان أمامنا خيارين إما فتح‬ ‫الباب واملضي في الطريق إل��ى غاية‬ ‫آخر املشوار أو إلقاء إطاللة والتراجع‬ ‫حتى متر األمور بسالم»‪.‬‬ ‫وت����اب����ع‪ »:‬ل��ق��د ق��م��ن��ا ب��ت��ع��ري��ة واق���ع‬ ‫الذي أدى إلى‬ ‫ال��ري��اض��ة الشيء‬

‫ظهور جيوب املقاومة‪ ،‬لقد وج��دت أن‬ ‫‪ 220‬م��ل��ي��ون دره���م ال��ت��ي مت��ن��ح كدعم‬ ‫للجامعات ‪ 70‬في املائة من قيمتها ال‬ ‫تعرف طريقها إلى الصنف الرياضي‪،‬‬ ‫ل�ل�أس���ف ه���ن���اك ت��س��ي��ب ف����ي تسيير‬ ‫اجل���ام���ع���ات وال��ع��ب��ث ه���و م���ا يفرض‬ ‫تطبيق القانون مع ما له من تبعات»‪.‬‬ ‫وزاد قائال‪ »:‬املنظور أختزله في جملة‬ ‫واحدة‪ ،‬وهو كون رقم قاعدة املنخرطني‬ ‫ضعيف وتدخلي في اجلامعات يأتي‬ ‫وفق ما يقتضيه القانون ويتالءم مع‬ ‫أه���داف الهيئات ال��دول��ي��ة ومتطلبات‬ ‫القانون املغربي»‪.‬‬ ‫ودع��ا أوزي��ن إلى االفتخار بالقانون‪،‬‬ ‫وت��اب��ع‪ »:‬ت��دخ��ل «الفيفا» ليس بسبب‬ ‫خلل في مضمون القانون وإمنا ألننا لم‬ ‫نعطيها حق املالحظة على التغييرات‪،‬‬ ‫صوتنا على القانون في قبة البرملان‬ ‫وسألناهم عن السبب وراء عدم مطالبة‬ ‫دول أخرى كفرنسا وبلجيكا بااللتزام‬ ‫باألمر ذات��ه بحكم أن لها أنظمة أكثر‬ ‫تعقيدا‪ ،‬ك��م م��ن جلنة مؤقتة سجلها‬ ‫امل��ش��ه��د ول���م يسبق ل�لاحت��اد الدولي‬ ‫التدخل»‪.‬‬

‫وأض������اف‪ »:‬ال وج����ود مل�لاح��ظ��ات في‬ ‫العمق واجلوهر‪ ،‬ويحق لنا أن نفتخر‬ ‫وندافع عن قانوننا الذي له ما يبرره‪،‬‬ ‫إن���ه م��س��ت��ل��ه��م م���ن م��ج��م��وع��ة قوانني‬ ‫دولية وهو قابل للتعديل رغم أن عمقه‬ ‫جيد»‪.‬‬ ‫وبخصوص كرة السلة‪ ،‬قال إن اجلامعة‬ ‫عرفت إشكالية قانونية بعدما قرر فؤاد‬ ‫أعمار إنهاء التفويض الذي أوكل إليه‬ ‫م��ن ط��رف رئ��ي��س اجل��ام��ع��ة‪ ،‬مم��ا جعل‬ ‫األخ��ي��رة تعيش ف��راغ��ا إداري����ا صعب‬ ‫م��ن خالله حتديد امل��س��ؤول األول عن‬ ‫اجلامعة‪ ،‬ما جعل ال��وزارة تعني جلنة‬ ‫مؤقتة‪.‬‬ ‫ول��م يكتب للعرض قدمه أوزي��ن حول‬ ‫وضعية جامعتي ك��رة ال��ق��دم والسلة‬ ‫أن يكتمل بعدما مت تأجيله إلى جلسة‬ ‫مقبلة وذلك حتى يتسنى لنواب األمة‬ ‫الط�ل�اع على ال��وث��ائ��ق ال��ت��ي ج��اء بها‬ ‫خالل االجتماع ال��ذي عقده بعد زوال‬ ‫أول أمس الثالثاء مع جلنة القطاعات‬ ‫االجتماعية بدعوة من حزبي االستقالل‬ ‫واالحتاد االشتراكي‪.‬‬

‫يسابق مسؤولو فريق الوداد‬ ‫الرياضي الزمن من أج��ل احتواء‬ ‫امل��ش��اك��ل‪ ،‬ف��ب��ع��د أن أع��ل��ن فصيل‬ ‫«ال��وي��ن��ي��رز» ع��ودت��ه إل��ى املدرجات‬ ‫وتشجيع فريقه في الشطر الثاني‬ ‫من البطولة‪ ،‬بعد أن رضخ الرئيس‬ ‫ع��ب��د اإلل����ه أك����رم مل��ط��ل��ب الرحيل‪،‬‬ ‫وق���ال إن��ه ل��ن ي��ج��دد ترشيحه في‬ ‫نهاية هذا املوسم‪ ،‬ها هو الفريق‬ ‫ي��ب��ح��ث ال����ي����وم ع����ن ح����ل ألزم���ت���ه‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ ،‬ل��ك��ي مي��ض��ي ف��ي الطريق‬ ‫الصحيح‪.‬‬ ‫الب���د م���ن االع���ت���راف ب���أن قرار‬ ‫ف��ص��ي��ل «ال���وي���ن���رز» ب��ال��ع��ودة إلى‬ ‫املدرجات قرار سليم‪ ،‬فالفريق‪ /‬أي‬ ‫فريق في حاجة دائما إلى جمهوره‬ ‫وم��س��ان��دت��ه‪ ،‬حتى ل��و ك��ان��ت فئات‬ ‫كبيرة منه غير متفقة مع قرارات‬ ‫الرئيس‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬هل ستتحقق هذه الوعود‪،‬‬ ‫أم أن��ه في نهاية املوسم سنسمع‬ ‫كالما آخر‪ ،‬خصوصا أن للكراسي‬ ‫جاذبيتها وسحرها اليقاوم‪.‬‬ ‫ل��ق��د س��ب��ق ل��ع��ب��د اإلل�����ه أك����رم‪،‬‬ ‫أن أع��ل��ن ع��دة م���رات أن��ه سيغادر‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬وأن���ه س��ي��رح��ل ع��ن��ه‪ ،‬لكن‬ ‫ذلك سرعان ما كان يتبخر‪ ،‬بل إنه‬ ‫لم يلتزم ببعض ال��ق��رارات‪ ،‬مببرر‬ ‫أن ف��ئ��ات م���ن اجل��م��ه��ور وفصيل‬ ‫الوينزر حتديدا لم يلتزم ببعض‬ ‫ما مت االتفاق عليه‪.‬‬ ‫في وقت سابق كان أك��رم يقول‬ ‫إن�����ه ل����ن ي���رح���ل ألن ل���ي���س هناك‬ ‫خلف‪ ،‬وه��ذا اخلطاب ب��ات الكثير‬ ‫م��ن رؤس��اء ال��ف��رق ي��رددون��ه‪ ،‬علما‬ ‫أن م���ن ي���ري���د أن ي���رح���ل ال يجب‬ ‫أن ي��س��أل ع��م��ن سيخلفه‪ ،‬فالفرق‬ ‫يجب أن تكون أشبه باملؤسسات‪،‬‬ ‫كما أن هناك منخرطني هم الذين‬ ‫بإمكانهم أن يختاروا خليفة هذا‬ ‫الرئيس‪ ،‬وليس أن يأتي الرئيس‬ ‫مبن يخلفه‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬نأمل أن يكون ما قاله أكرم‬ ‫قد جاء عن اقتناع‪ ،‬وليس رضوخا‬ ‫للضغط‪ ،‬وأن يلتزم ب��ه‪ ،‬ألن��ه ليس‬ ‫م��ق��ب��وال أن ي��ص��ب��ي��ح ف��ري��ق من‬ ‫حجم ال��وداد ألعوبة بيد اي‬ ‫كان‪ ،‬ومهما كانت األسباب‪.‬‬ ‫إن الوداد في حاجة إلى‬ ‫االستقرار‪ ،‬وأيضا لتغيير‪،‬‬ ‫ميس كل مناحي الفريق‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫برلماني يشبه الرجاء بالكروج‬

‫أكرم والوينرز‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫الفريق يستعد بمعدل ثالث حصص اعدادية في اليوم وحصتين في اليوم الموالي‬

‫أجدو يلتحق بتداريب اجليش بعد عودته من مراكش‬ ‫الرباط‪: ‬‬ ‫مش‬ ‫التحق أحمد أجدو‪،‬‬ ‫ال��واف��د اجل��دي��د‪ /‬القدمي‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��ري��ق العسكري‪،‬‬ ‫ب��ت��داري��ب ال��ف��ري��ق مبركز‬ ‫وي�����ل�����ن�����اس ب���ال���ب���ي���ض���اء‬ ‫لفعاليات‬ ‫اس�����ت�����ع�����دادا‬ ‫الشطر الثاني من البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» ف��ي نسختها‬ ‫ال���ث���ال���ث���ة‪ ،‬وال����ت����ي توقفت‬ ‫لتفسح املجال أم��ام املنتخب‬ ‫احمللي للمشاركة في نهائيات‬ ‫ك����أس أمم إف��ري��ق��ي��ا لالعبني‬

‫احمل��ل��ي�ين التي‬ ‫س���ت���ح���ت���ض���ن���ه���ا‬ ‫جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وب����ع����د ت���وق���ي���ع���ه في‬ ‫كشوفات الفريق العسكري يوم‬ ‫االث��ن�ين‪ ،‬كشف م��ص��در م��ن داخل‬ ‫املمثل األول للعاصمة أن أجدو‬ ‫توجه يوم الثالثاء صوب مدينة‬ ‫الدار البيضاء ملالقاة رئيس فريق‬ ‫املغرب الفاسي مروان بناني بهدف‬ ‫إنهاء ترتيبات انتقاله إلى الفريق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ق��ب��ل أن ي��ش��د بعدها‬ ‫ال���رح���ال ص����وب م��دي��ن��ة مراكش‬ ‫ل��ق��ض��اء ب��ع��د امل����آرب الشخصية‬ ‫متهيدا لاللتحاق بالفريق مبدينة‬ ‫مراكش لالنخراط رفقة زمالئه في‬ ‫التحضير إلياب البطولة‪.‬‬ ‫وع�ل�اق���ة ب���امل���وض���وع‪ ،‬يراهن‬ ‫مسؤولو الطاقم التقني للفريق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ع��ل��ى رف����ع منسوب‬ ‫ال��ل��ي��اق��ة ال��ب��دن��ي��ة ل���دى الالعبني‬

‫بهدف التوقيع على إي��اب مثالي‬ ‫لتعويض ال��ن��ق��اط ال��ت��ي أضاعها‬ ‫الفريق خ�لال م��ب��اري��ات الذهاب‪،‬‬ ‫وذل����ك م��ن خ�ل�ال ب��رن��ام��ج خاص‬ ‫ي���روم ال��رف��ع م��ن درج���ة جاهزية‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در م����ن داخ����ل‬ ‫ال���ف���ري���ق ال��ع��س��ك��ري أن امل����درب‬ ‫رشيد الطوسي يعتمد على نظام‬ ‫ب��رم��ج��ة ث�ل�اث ح��ص��ص إعدادية‬ ‫في اليوم الواحد مقابل حصتني‬ ‫تدريبيتني في اليوم املوالي حتى‬ ‫يتسنى لالعبني خوض مباريات‬ ‫مرحلة اإلي��اب وك��ذا مباراة ريال‬ ‫باماكو امل��ال��ي حل��س��اب فعاليات‬ ‫ال�����دور ال��ت��م��ه��ي��دي م���ن مسابقة‬ ‫دوري أبطال إفريقيا بكل أريحية‬ ‫وجاهزية‪.‬‬ ‫واس��ت��ه��ل ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫حت���ض���ي���رات���ه مب����رك����ز ويلناس‬ ‫ب���ب���وس���ك���ورة ب����داي����ة األس����ب����وع‬

‫اجل���اري على أس��اس أن تتواصل‬ ‫التحضيرات بضواحي العاصمة‬ ‫االقتصادية حتى الرابع والعشرين‬ ‫من الشهر اجلاري‪ ،‬وذلك بعد فترة‬ ‫الراحة التي منحها املدرب الطوسي‬ ‫ل�لاع��ب�ين م��ن��ذ م����ب����اراة الكوكب‬ ‫املراكشي حتى يوم األحد األخير‪.‬‬ ‫وك��ان الفريق العسكري ق��د أنهى‬ ‫مباريات مرحلة الذهاب بالهزمية‬ ‫مبدينة مراكش أمام الكوكب احمللي‬ ‫ليحصد هزميته السابعة من أصل‬ ‫‪ 15‬مباراة خاضها‪ ،‬في وقت حقق‬ ‫فيه التعادل في أربع مباريات وفاز‬ ‫فيه في العدد ذاته‪.‬‬ ‫وسجل مهاجمو املمثل األول‬ ‫للعاصمة ‪ 12‬هدفا في وقت تلقت‬ ‫فيه شباكهم ‪ 14‬هدفا‪ ،‬وأنهى مرحلة‬ ‫الذهاب محتال للمركز احلادي عشر‬ ‫مبا مجموعه ‪ 16‬نقطة وذل��ك على‬ ‫بعد ‪ 7‬نقاط فقط عن صاحب املركز‬ ‫األخير فريق الوداد الفاسي‪.‬‬

‫أوملبيك خريبكة يقدم العجالني واجليالني‬ ‫خريبكة‪:‬جنيب‬ ‫مصباح‬ ‫عقد مصطفى‬ ‫ال��س��ك��ادي رئيس‬ ‫أوملبيك خريبكة‬ ‫وامل�����درب أحمد‬ ‫ال�����ع�����ج��ل��ان�����ي‪،‬‬ ‫ع������ص������ر أول‬ ‫أم���س الثالثاء‬ ‫ن���دوة صحفية‬ ‫بقاعة الندوات‬ ‫مب������������رك������������ب‬ ‫ال����ف����وس����ف����اط‪،‬‬ ‫بحضور كل من‬ ‫أع��ض��اء املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر وممثلي‬ ‫وس����ائ����ل اإلع��ل��ام‬ ‫احمل��ل��ي��ة والوطنية‬ ‫وأع����ض����اء جمعيات‬ ‫محبي أنصار الفريق‪.‬‬ ‫هذا اللقاء كان فرصة‬ ‫س���ان���ح���ة ل���ت���ق���دمي املهاجم‬ ‫عبد املجيد اجل��ي�لان��ي الذي‬ ‫مت ال��ت��ع��اق��د م��ع��ه‪ ،‬ف���ي فترة‬ ‫امل��ي��رك��ات��و ال��ش��ت��وي مبوجب‬ ‫عقد ميتد لستة أشهر قابلة‬ ‫للتجديد‪ ،‬إذ مت منحه قميص‬ ‫الفريق ال��ذي يحمل رق��م ‪،10‬‬ ‫كما استقبل بحفاوة كبيرة من‬ ‫طرف محبي النادي‪ ،‬إذ قدموا‬ ‫له باقتي ورد كعربون للمحبة‬

‫وال��وف��اء وتعبيرا على عالقة‬ ‫امل��ص��اح��ب��ة ال��ت��ي جت��م��ع بني‬ ‫اجلمهور ومكونات الفريق‪،‬‬ ‫م��ع��رب�ين ع���ن م��ت��م��ن��ي��ات��ه��م له‬ ‫بالتوفيق وتسجيل األهداف‬ ‫وه���ز ال��ش��ب��اك رف��ق��ة الفريق‬ ‫اخلريبكي‪.‬‬ ‫وف�����ي غ���ض���ون ذل�����ك بدا‬ ‫ال�ل�اع���ب اجل���ي�ل�ان���ي سعيدا‬ ‫بتوقيعه لفريق األوملبيك‪ ،‬الذي‬ ‫وص��ف��ه ب��ال��ف��ري��ق «احملترم»‪،‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ه��ذا ال��ت��رح��ي��ب بأنه‬ ‫مبثابة تشريف له‪ ،‬وفي نفس‬ ‫الوقت يبقى تكليفا‪ ،‬من أجل‬ ‫ال����وص����ول إل����ى م��ب��ت��غ��ى كل‬ ‫م��ك��ون��ات ال��ف��ري��ق املتعطشة‬ ‫للنتائج اإليجابية واخلروج‬ ‫من النفق املظلم الذي يعاني‬ ‫منه خالل هذه الفترة احلرجة‪،‬‬ ‫م��ت��م��ن��ي��ا أن ي��ش��ك��ل اإلضافة‬ ‫النوعية ال��ت��ي ‪ ‬يبحث عنها‬ ‫الفريق اخلريبكي‪.‬‬ ‫وأردف قائال بأن أوملبيك‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة م���ح���ت���اج ف���ي هذا‬ ‫ال���ظ���رف ال���راه���ن‪ ،‬حل��ش��د كل‬ ‫ال��دع��م وامل��س��ان��دة بغية ضخ‬ ‫دم����اء ج���دي���دة خ�ل�ال مرحلة‬ ‫ال��ش��ط��ر ال��ث��ان��ي م��ن ال���دوري‬ ‫الوطني م��ن أج��ل جت���اوز كل‬ ‫ما من شأنه أن يعيق مسيرة‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وب���ع���د ذل����ك ق����دم رئيس‬

‫الفريق املدرب اجلديد‪ ،‬أحمد‬ ‫العجالني‪ ،‬ال��ذي أك��د بدوره‬ ‫ب�����أن ت���ع���اق���ده م����ع أوملبيك‬ ‫خريبكة مبثابة حت��دي كبير‬ ‫ل��ل��دخ��ول ف��ي جت��رب��ة جديدة‬ ‫ب����ال����دوري امل���غ���رب���ي‪ ،‬إس���وة‬ ‫مب��واط��ن��ه فوزي‪ ‬البنرزتي‬ ‫م���درب‪  ‬ال��رج��اء البيضاوي‪،‬‬ ‫وق���ال ب���أن «األم����ور املتعلقة‬

‫باجلانب املالي التهمني في‬ ‫ه���ذا ال��وق��ت‪ ،‬خ��اص��ة وأنني‬ ‫تلقيت عروض أخرى قيمتها‬ ‫تتراوح ‪ 4‬أو ‪ 5‬مرات من عرض‬ ‫األومل��ب��ي��ك‪ ،‬ب��ل األه��م ف��ي ذلك‬ ‫هو العمل على رفع التحدي‬ ‫رفقة الفريق خريبكي الذي‬ ‫يتوفر على تاريخ ومكانة جد‬ ‫محترمة»‪،‬معربا بأنه يشعر‬

‫باالعتزاز واالفتخار من خالل‬ ‫توقيعه للفارس الفوسفاط‪،‬‬ ‫وس��ي��ع��م��ل ع��ل��ى جت�����اوز كل‬ ‫الظروف والعمل على إجناح‬ ‫هذه التجربة من خالل قيادته‬ ‫لتحقيق االنتصارات التي ال‬ ‫يعترف ببديل عنها‪.‬‬ ‫وق����ال إن���ه الخ����وف على‬ ‫ف����ري����ق أومل���ب���ي���ك خريبكة‪،‬‬ ‫وس��ن��ب��ذل ك��ل م��ا ف��ي وسعنا‬ ‫ولذلك يتعني علينا استعادة‬ ‫حيويتنا في‪ ‬األيام القليلة‬ ‫القريبة‪ ،‬وذل��ك ل��ن يتأتى إال‬ ‫بتضافر جهود كل املكونات‬ ‫التي هي رأسمال في الفريق‬ ‫وامل���ت���م���ث���ل���ة ف�����ي الالعبني‬ ‫والطاقم التقني واجلماهير‬ ‫واإلعالميني وإدارة النادي‪،‬‬ ‫ألن ال�����ك�����رة ه�����ي إخ��ل��اص‬ ‫وأخ�لاق وعقلية واح��دة ويد‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن أوملبيك‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة ش���رع ف��ي تداريبه‬ ‫اإلع�����دادي�����ة مل���رح���ل���ة اإلي����اب‬ ‫ف��ي ن��ف��س ال���ي���وم‪ ،‬ف��ي غياب‬ ‫ال��ط��اق��م ال��ت��ق��ن��ي امل���ك���ون من‬ ‫محمد اجلاي املدرب املساعد‬ ‫وامل��ع��د ال��ب��دن��ي وع��م��ر ديالو‬ ‫م��درب احل��راس املتواجد في‬ ‫السينغال‪ ،‬كما أش��رف على‬ ‫ه����ذه احل���ص���ة م�����درب فريق‬ ‫األمل عبد الهادي حضار‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رسمي ًا مانويل نوير أفضل‬ ‫حارس في ‪2013‬‬

‫عقب هزيمة فريقه‬ ‫في كأس الرابطة‬ ‫أمام سندرالند‬

‫املساء‬

‫مويس يبرر‪ :‬مانشستر يونايتد يواجه املنافس واحلكام‬ ‫املساء‬ ‫ي��ع��ت��ق��د دي��ف��ي��د م���وي���س م���درب‬ ‫مانشستر يونايتد أن فريقه يجب‬ ‫عليه أن يلعب ضد احلكام إضافة‬ ‫إلى املنافسني في نفس الوقت بعد‬ ‫ال��ه��زمي��ة ‪ 1-2‬أم���ام س��ن��درالن��د في‬ ‫ذهاب قبل نهائي كأس رابطة األندية‬ ‫االجنليزية لكرة القدم أم��س األول‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وازدادت الضغوط على مويس‬ ‫بعد ثالث هزمية على التوالي للفريق‬ ‫ف��ي ك��اف��ة امل��س��اب��ق��ات ال��ت��ي يشارك‬ ‫فيها‪ .‬وأش����ار م���درب يونايتد إلى‬ ‫احلكم اندريه ماينر وانتقده بسبب‬ ‫احتسابه لضربة ح��رة تسببت في‬ ‫الهدف االفتتاحي لسندرالند‪.‬‬ ‫كما احتسب احلكم ضربة جزاء‬ ‫لصالح ادم جونسون بعدما عرقله‬ ‫ت���وم كليفرلي ل��ي��ح��رز منها فابيو‬ ‫بوريني الهدف الثاني لسندرالند‪.‬‬

‫وق������ال م���وي���س حمل���ط���ة سكاي‬ ‫سبورتس التلفزيونية‪« :‬هذا صعب‬ ‫لكن يجب ان ن��واص��ل امل��ش��وار‪ ،‬لم‬ ‫نرتكب الكثير من االخطاء‪».‬‬ ‫واض����اف‪« :‬اع��ت��ق��دت ان احلكم‬ ‫سيحتسب املخالفة لصاحلنا عند‬ ‫ال��ض��رب��ة احل���رة ال��ت��ي تسببت في‬ ‫الهدف األول‪ ،‬لم ميكنني تصديق انه‬ ‫منح سندرالند ضربة حرة‪ ،‬هذا قرار‬ ‫سيء‪».‬‬ ‫واضاف‪« :‬كنا نضحك كلنا جتاه‬ ‫احلكام في تلك الدقيقة‪ ،‬اعتقد انه‬ ‫يجب علينا ان نلعب ض��د احلكام‬ ‫واملنافسني في نفس الوقت‪».‬‬ ‫وخرج يونايتد من كأس االحتاد‬ ‫االجن��ل��ي��زي ام���ام س��وان��زي سيتي‬ ‫االحد املاضي كما خسر في الدوري‬ ‫املمتاز امام توتنهام هوتسبير في‬ ‫أول اي��ام العام اجلديد ويعاني من‬ ‫بداية ضعيفة في أول موسم له حتت‬ ‫قيادة مويس‪.‬‬

‫وف�����از س���ن���درالن���د ع��ل��ى ضيفه‬ ‫مانشستر يونايتد بهدفني مقابل‬ ‫واحد أمس األول الثالثاء في ذهاب‬ ‫ال���دور نصف النهائي م��ن مسابقة‬ ‫ك���أس راب���ط���ة األن���دي���ة االجنليزية‬ ‫احملترفة لكرة القدم‪.‬‬ ‫وعلى ملعب الضوء وأمام نحو‬ ‫‪ 32‬أل��ف متفرج‪ ،‬خ��اض مانشستر‬ ‫يونايتد اللقاء بتشكيلة شبه أساسية‬ ‫في ظل عدد من الغيابات‪ ،‬فيما قاد‬ ‫دف����اع س��ن��درالن��د الع��ب��ا مانشستر‬ ‫السابقني االي��رل��ن��دي ج��ون اوشي‬ ‫وويس براون اللذين كانا أمينني في‬ ‫الذود عن ألوان فريقهما احلالي‪.‬‬ ‫وكانت احملاولة االولى لسندرالند‬ ‫عبر االيطالي فابيو بوريني بتسديدة‬ ‫مرت بجانب القائم األمين (‪ ،)13‬ثم‬ ‫تهديد آخر ملرمى االسباني دافيد دي‬ ‫خيا بعدة تسديدات أوقفها جميعها‬ ‫الدفاع (‪.)15‬‬ ‫واه��ت��زت ش��ب��اك مانشستر في‬

‫ال���وق���ت ب����دل ال��ض��ائ��ع م���ن ضربة‬ ‫ح��رة نفذها السويدي سيباستيان‬ ‫الرسون إلى اجلهة اليسرى حولها‬ ‫االسباني ماركوس الونسو باجتاه‬ ‫املرمى فوضع املدافع االسكتلندي‬ ‫فيليب باردلي وغيغز قدميهما في‬ ‫طريقها فدخلت الشباك (‪.)2+45‬‬ ‫وف����ي ال���ش���وط ال���ث���ان���ي‪ ،‬أدرك‬ ‫مانشستر يونايتد التعادل سريعا‬ ‫م���ن رك��ن��ي��ة رف��ع��ه��ا ط���وم كليفرلي‬ ‫وتابعها الصربي نيمانيا فيديتش‬ ‫برأسه في الشابك (‪.)52‬‬ ‫وأنقذ دي خيا مرماه من هدف‬ ‫ث���ان ع��ن��دم��ا ح���ول ك���رة م��رك��زة من‬ ‫الرس�����ون إل���ى رك��ن��ي��ة (‪ ،)62‬ولكن‬ ‫سندرالند حصل على ضربة جزاء‬ ‫إثر إسقاط كليفرلي الدم جونسون‬ ‫بديل االيطالي اميانويلي جاكيريني‬ ‫نفذها بوريني بنجاح هدفا ثانيا‬ ‫(‪.)64‬‬ ‫ويعود آخر انتصار لسندرالند‬

‫دي ماريا يرحب بتحقيق ريال سيميوني ‪ :‬التعادل أمام فالنسيا‬ ‫مدريد ويعتدر عن إشارته مهم ولكن التأهل لم يحسم بعد‬ ‫املساء‬

‫ق��دم الع��ب ك��رة القدم األرجنتيني آنخل‬ ‫دي م��اري��ا جن��م ف��ري��ق ري���ال مدريد‬ ‫األس��ب��ان��ي «اع���ت���ذارا» جلماهير‬ ‫الريال عن اإلشارة التي صدرت‬ ‫منه ل��دى استبداله في مباراة‬ ‫الفريق أم��ام سلتا فيجو أمس‬ ‫األول االث���ن�ي�ن ف���ي ال����دوري‬ ‫األسباني لكرة القدم‪.‬‬ ‫ك��م��ا أب����دى الالعب‬ ‫اق���ت���ن���اع���ه وترحيبه‬ ‫ب��ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات التي‬ ‫بدأها النادي بشأن‬ ‫هذه اإلشارة املثيرة‬ ‫للجدل‪.‬‬ ‫وق���������������ال دي‬ ‫ماريا ‪ ،‬على موقع‬ ‫النادي باالنترنت‬ ‫‪« ،‬ل�����م أوج������ه أي‬ ‫إش���ارة للجماهير‬ ‫أو للمدرب‪ .‬ولكن‬ ‫إذا ك��ان هناك من‬ ‫ي��ن��ت��اب��ه��م شعور‬ ‫س������������يء ب�����ش�����أن‬

‫الواقعة ‪ ،‬فإنني أعتذر لهم»‪.‬‬ ‫وخالل خروجه من امللعب لدى استبداله‬ ‫في الشوط الثاني ‪ ،‬وج��ه دي ماريا إشارة‬ ‫خارجة ومسيئة لتنهال عليه هتافات وصفارات‬ ‫االستهجان من اجلماهير في املدرجات‪.‬‬ ‫وق���ال دي م����اري��ا «أدي���ت اإلش����ارة بشكل‬ ‫عادي لدى خروجي من امللعب‪ .‬لم أوجه شيئا‬ ‫للجماهير أو امل��درب كما قيل‪ .‬كانت إشارة‬ ‫طبيعية يفعلها أي رج��ل وخاصة‬ ‫عندما يركض»‪.‬‬ ‫وقال «إذا كان هناك من‬ ‫يستاء من هذه اإلشارة ‪،‬‬ ‫فإنني أعتذر له‪ .‬ولكن‬ ‫ك���م���ا ق���ل���ت ‪ ،‬أدي����ت‬ ‫إش����������ارة ل�����م تكن‬ ‫طبيعية للبعض»‪.‬‬ ‫وي�����������رى دي‬ ‫م����اري����ا أن�����ه «من‬ ‫الصواب» أن يبدأ‬ ‫ال��ري��ال التحقيق‬ ‫فيما ح��دث‪ .‬وقال‬ ‫«إن�������ه أم������ر جيد‬ ‫ح���ت���ى أستطيع‬ ‫التحدث إليهم مباشرة‬ ‫وأشرح ما حدث في امللعب»‪.‬‬

‫احل����ارس األمل���ان���ي ال���دول���ي ي��ع��د م��ن أبرز‬ ‫الالعبني الذين ساهموا مع فريق بايرن ميونخ‬ ‫بالفوز باخلماسية الشهيرة في العام احلالي‪.‬‬ ‫إرم ‪( -‬خاص) من محمد داغستاني‬ ‫ال ش��ك ب��أن ع��ام ‪ 2013‬ك��ان ال��ع��ام األفضل‬ ‫لفريق بايرن ميونخ في تاريخه على اإلطالق‪،‬‬ ‫فهو العام الذي شهد تتويج العمالق البافاري‬ ‫بخماسية لم تتحقق من قبل في تاريخه‪.‬‬ ‫وب��ال��ت��أك��ي��د ف���إن ح��ارس��ه ال��دول��ي األملاني‬ ‫مانويل نوير من بني أبرز من ساهموا مع الفريق‬ ‫في الفوز بهذه اخلماسية‪ ،‬لذلك مت اختياره من‬ ‫قبل االحتاد الدولي للتأريخ واالحصاء كأفضل‬ ‫حارس في العالم في ‪.2013‬‬ ‫ووق��ع االختيار على نوير‬ ‫من قبل خبراء عامليني من‬ ‫‪ 70‬دول����ة مت اختيارهم‪،‬‬ ‫وب���ذل���ك ي��ن��ج��ح ن��وي��ر من‬ ‫إزاحة ايكر كاسياس عن‬ ‫القمة‪ ،‬حيث سجل ايكر‬ ‫كاسياس أس��وأ مركز له‬ ‫خ�ل�ال ال��س��ن��وات اخلمس‬ ‫األخ�����ي�����رة وه������و امل���رك���ز‬ ‫السادس‪ .‬فيما حل‬ ‫ثاني ًا العمالق‬ ‫ب��������وف��������ون‬ ‫وث����ال����ث���� ًا‬ ‫امل���ت���أل���ق‬ ‫ب����ي����ت����ر‬ ‫تشيك‪.‬‬

‫على مانشستر يونايتد (‪ )1-2‬على‬ ‫ملعب الضوء الى موسم ‪-2001‬‬ ‫‪ 2002‬وبالنتيجة ذاتها في الدور‬ ‫الرابع من هذه املسابقة بالذات‪.‬‬ ‫ويحتل يونايتد بطل الدوري‬ ‫املمتاز املركز السابع في املسابقة‬ ‫ب��ف��ارق ‪ 11‬نقطة وراء ارسنال‬ ‫املتصدر‪.‬‬ ‫وستقام مباراة االي��اب في‬ ‫‪ 22‬يناير اجل���اري على ملعب‬ ‫ي��ون��اي��ت��د وس��ي��ت��ق��اب��ل الفريق‬ ‫الفائز من املواجهة مع مانشستر‬ ‫سيتي او وست هام يونايتد في‬ ‫نهائي كأس الرابطة في الثاني‬ ‫من مارس املقبل‪.‬‬ ‫وق���ال م��وي��س‪« :‬اع��ت��ق��د ان‬ ‫الالعبني واجلماهير في غاية‬ ‫ال���روع���ة وي��س��ت��ح��ق الالعبون‬ ‫اخل���روج بنتيجة اي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬إنها‬ ‫مواجهة من مباراتني وأتطلع بقوة‬ ‫للقاء العودة‪».‬‬

‫املساء‬

‫قال األرجنتيني دييجو سيميوني‪ ،‬مدرب‬ ‫أتلتيكو مدريد اإلسباني‪ ،‬إن تعادل فريقه‬ ‫أمام فالنسيا بهدف لكل منهما في ذهاب‬ ‫الدور ال‪ 16‬ببطولة كأس امللك‪« ،‬هاما» لكن‬ ‫التأهل إلى دور الثمانية لم يحسم بعد‪ .‬وفي‬ ‫تصريحات عقب امل�ب��اراة التي أقيمت‬ ‫أمس الثالثاء على ملعب املستايا‪،‬‬ ‫قال سيميوني إن فريق فالنسيا‬ ‫كان مستحوذا على الكرة وقدم‬ ‫أداء هجوميا خاصة في الشوط‬ ‫األول م��ن ال�ل�ق��اء‪ ،‬ولكن ل��م تتح له‬ ‫الفرصة في إحراز أية أهداف‪ ،‬مبينا‬ ‫أن فريقه لم يقدم األداء املنتظر منه‪.‬‬ ‫ولكن االرجنتيني أشاد في‬ ‫الوقت نفسه بالتزام العبيه في‬ ‫جميع املباريات التي شاركوا‬ ‫بها قائال‪« :‬أشعر بالفخر إزاء‬ ‫التزام هؤالء الالعبني‪ ،‬فهم يسعون‬ ‫دوم��ا للمضي قدما س��واء قدموا أداء‬ ‫جيدا أم ال‪ ،‬وهذا أمر يجعلني سعيدا‬ ‫للغاية كمدرب»‪.‬‬ ‫واع�ت�ب��ر سيميوني أن مواجهة‬ ‫العمالق الكتالوني برشلونة السبت‬ ‫امل �ق �ب��ل ف ��ي ال�ل�ي�ج��ا ل ��ن ت��ؤث��ر على‬ ‫ل�ق��اء اإلي ��اب ف��ي ك��أس امل �ل��ك‪ ،‬رغم‬ ‫أهميتها‪.‬‬

‫دييجو كوستا العب أتلتيكو على‬ ‫رادار مانشستر يونايتد‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫املساء‬ ‫كشفت تقارير إخبارية اليوم الثالثاء‬ ‫أن مانشستر يونايتد اإلجنليزي يتابع‬ ‫جن��م أتلتيكو م��دري��د دييجو كوستا ‪،‬‬ ‫ال����ذي مي���ر حاليا ب��������واح��������دة من‬ ‫أفضل حلظاته‪.‬‬ ‫وأش���������������ارت‬ ‫صحيفة (دايلي‬ ‫ميل) اإلجنليزي‬ ‫إل�������ى أن كبير‬ ‫ك���ش���اف���ي ال���ن���ادي‬ ‫اإلجنليزي روبي‬ ‫أ تلتيكو‬ ‫كوك حضر مباراة‬ ‫مدريد أمام ماالجا في اطار منافسات‬ ‫اجلولة ‪ 18‬من الليجا‪ ،‬والتي انتهت‬ ‫بفوز فريق العاصمة بهدف دون رد‪،‬‬ ‫ملتابعة كوستا‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در أن املدير‬ ‫الفني للنادي اإلجنليزي ديفيد‬ ‫م���وي���س أرس�����ل ك����وك حلضور‬ ‫مباريات أخ��رى ملتابعة عدد من‬ ‫الالعبني اإلسبان‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه��ا أف����ادت صحيفة‬ ‫«ماركا» اإلسبانية إلى أن النتائج‬

‫السيئة التي يحققها النادي‬ ‫اإلجنليزي مؤخرا ‪ ،‬والتي‬ ‫وض��ع��ت ق���درات مويس‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي��ة م��ح��ل شك‪،‬‬ ‫جعلت إدارته تفكر في‬ ‫ت��ع��زي��ز ص��ف��وف��ه خالل‬ ‫م���وس���م االنتقاالت‬ ‫ال������ش������ت������وي������ة‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وي����ح����ت����ل‬ ‫كوستا املركز‬ ‫ال����ث����ان����ي في‬ ‫قائمة هدافي‬ ‫ال���ل���ي���ج���ا ه���ذا‬ ‫امل�����وس�����م‪ ،‬بعد‬ ‫أن س��ج��ل خالل‬ ‫اجل������والت ال‪18‬‬ ‫امل�����اض�����ي�����ة ‪19‬‬ ‫ه����دف����ا‪ ،‬ب���ف���ارق‬ ‫واح����������������د ع����ن‬ ‫ال����ب����رت����غ����ال����ي‬ ‫كر يستيا نو‬ ‫رون���ال���دو‪ ،‬جنم‬ ‫ريال مدريد‪.‬‬

‫يعود للمالعب بعد ‪ 58‬يوماً من الغياب لإلصابة‬

‫ميسي يحتفل مبرور عام الكرة الذهبية الرابعة‪..‬‬ ‫املساء‬ ‫ب���ع���د ‪ 58‬ي�����وم����� ًا من‬ ‫الغياب عن املالعب يعود‬ ‫النجم األرجنتيني ليونيل‬ ‫ميسي «ايقونة» برشلونة‬ ‫االس��ب��ان��ي ل��ق��ي��ادة النادي‬ ‫الكتالوني غدا أمام خيتافي‬ ‫في ذهاب دور ال‪ 16‬بكأس‬ ‫ملك أسبانيا ‪ ،‬ويأتي ذلك‬ ‫ب��ع��د م����رور ع���ام بالضبط‬ ‫ع���ل���ى ت���ت���وي���ج���ه بالكرة‬ ‫الذهبية الرابعة في تاريخه‬ ‫خ�لال حفل ت��وزي��ع جوائز‬ ‫الفيفا‪،‬الذي أقيم مساء ‪7‬‬ ‫يناير ‪ 2013‬بزيورخ‪.‬‬ ‫وذكرت صحيفة «موندو‬ ‫دي��ب��ورت��ي��ف��و» أن ميسي‪،‬‬ ‫امل����رش����ح ل���ل���ف���وز بالكرة‬ ‫الذهبية ‪ 13‬يناير اجلاري‬ ‫م����ع غ���رمي���ه البرتغالي‬ ‫كريستيانو رون��ال��دو جنم‬ ‫ري����ال م���دري���د والفرنسي‬ ‫فرانك ريبيري جنم وسط‬ ‫ب��اي��رن ميونيخ االمل��ان��ي ‪،‬‬

‫احتفل بالذكرى السنوية‬ ‫لتتويجه بالكرة الذهبية‬ ‫الرابعة في تاريخه حيث‬ ‫حصل ميسي العام املاضي‬ ‫على ‪ ٪ 41.6‬من األصوات‬ ‫بينما ح��ل رون��ال��دو ثاني ًا‬ ‫بنسبة بلغت ( ‪٪ 23.68‬‬ ‫) ف��ي��م��ا ح��ص��ل االسباني‬ ‫اندريس انييستا (‪)10.9%‬‬ ‫من األصوات التي أدلى بها‬ ‫م��درب��و وق����ادة املنتخبات‬ ‫الوطنية وصحفيو فرانس‬ ‫فوتبول‪.‬‬ ‫ويسعى ميسي لتحقيق‬ ‫اجل��ائ��زة للمرة اخلامسة‬ ‫ف��ي ت��اري��خ��ه ليحطم رقمه‬ ‫القياسي السابق ‪ ،‬ويترقب‬ ‫البرغوث االرجنتيني يوم‬ ‫االث��ن�ين امل��ق��ب��ل ‪ 13‬يناير‬ ‫اجل������اري ل��ت��ح��ق��ي��ق حلمه‬ ‫امل���ن���ت���ظ���ر وال��������ذي حت���وم‬ ‫الشكوك حول حتقيقه إلى‬ ‫واقع بسبب كثرة إصاباته‬ ‫في ‪ 2013‬وارتفاع حظوظ‬ ‫م��ن��اف��س��ي��ه ري��ب��ي��ري الذي‬

‫ق��اد فريقه ب��اي��رن ميونيخ‬ ‫لتحقيق خماسية تاريخية‪،‬‬ ‫ورون��ال��دو ال��ذي سجل ‪69‬‬ ‫ه���دف���ا ف���ي ‪ 2013‬وتألق‬ ‫بشكل ملحوظ رغم خروجه‬

‫خالي ال��وف��اض من جميع‬ ‫البطوالت‪.‬‬ ‫من جانبها ‪ ،‬اعتبرت‬ ‫صحيفة «ماركا» االسبانية‬ ‫أن ع������ودة م��ي��س��ي أم����ام‬

‫خيتافي بالتحديد حتمل‬ ‫ذك����رى ه��دف��ه امل����ارادون����ي‬ ‫ال�����رائ�����ع ف����ي ‪ 18‬أب���ري���ل‬ ‫‪ 2007‬ال���ذي راوغ خالله‬ ‫‪ 5‬م���ن م��داف��ع��ي خيتافي‬

‫وح��ارس مرماه في طريقه‬ ‫لتسجيل هدف أشبه بهدف‬ ‫االس����ط����ورة االرجنتيني‬ ‫دي���ي���ج���و م������ارادون������ا في‬ ‫م��رم��ى اجن��ل��ت��را (‪)1-2‬في‬

‫دور ال��ث��م��ان��ي��ة مبونديال‬ ‫«املكسيك ‪.»1986‬‬ ‫وذكرت «ماركا» أن ميسي‬ ‫ع����اش ي���وم��� ًا خ���اص��� ًا ج���د ًا‬ ‫بهدفه اخليالي ف��ي مرمى‬ ‫خيتافي حيث ك��ان الالعب‬ ‫االرجنتيني آن��ذاك (في ‪18‬‬ ‫أبريل ‪ )2007‬مازال في بداية‬ ‫مسيرته ولم يسبق له الفوز‬ ‫ب���أي ك���رة ذه��ب��ي��ة حينذاك‬ ‫ك��م��ا ك���ان ي��ك��اف��ح للتواجد‬ ‫ف����ي ت��ش��ك��ي��ل��ة برشلونة‬ ‫االس��اس��ي��ة ف��ي ظ��ل تواجد‬ ‫جن��وم في حجم البرازيلي‬ ‫رونالدينيو والكاميروني‬ ‫إيتو والبرتغالي ديكو‪.‬‬ ‫وأش��������ارت الصحيفة‬ ‫االس��ب��ان��ي��ة إل����ى أن هدف‬ ‫م��ي��س��ي االس����ط����وري جاء‬ ‫في الدقيقة ‪ 29‬عندما كان‬ ‫ف���ري���ق امل������درب الهولندي‬ ‫ف����ران����ك ري����ك����ارد متقدما‬ ‫ب��ه��دف نظيف ح��ي��ث تلقى‬ ‫ل��ي��و مت���ري���رة ق��ص��ي��رة من‬ ‫تشافي من منتصف امللعب‬

‫ب��ال��ق��رب م��ن خ��ط التماس‬ ‫ليراوغ اثنني من منافسيه‬ ‫على التوالي مبهارة عالية‬ ‫وي��ب��دأ رح��ل��ة طويلة بلغت‬ ‫نحو ‪ 50‬مترا راوغ خاللها‬ ‫مدافعني آخريني ثم حارس‬ ‫املرمى قبل أن يضع الكرة‬ ‫في الشباك‪.‬‬ ‫وبدورها ذكرت صحيفة‬ ‫«آس» االسبانية أن ميسي قد‬ ‫تخلص نهائيا من االصابة‬ ‫ف��ي اوت���ار ال��رك��ب��ة وأصبح‬ ‫جاهزا ملواصلة ابداعه مع‬ ‫الساحرة املستديرة بعدما‬ ‫وجه االرجنتيني جيراردو‬ ‫«ت��ات��ا» مارتينو ال��دع��وة له‬ ‫ض��م��ن ‪ 18‬الع��ب��ا للمباراة‬ ‫أمام خيتافي غدا مع تواجد‬ ‫س��ي��رج��ي��و ب��وس��ك��ي��ت��س ‪،‬‬ ‫ال��ع��ائ��د إل����ى ال��ف��ري��ق بعد‬ ‫أن أمضى عقوبة االيقاف‬ ‫ملباراة واح��دة ضد إلتشي‪،‬‬ ‫ك��م��ا ي���ع���ود ك����أس تشافي‬ ‫هيرنانديز ‪ ،‬م���ارك بارترا‬ ‫وداني ألفيس‪.‬‬


15

‫إعالنات‬

2014/01 /09 ‫ اخلميس‬2267 :‫العدد‬

www.almassae.press.ma

‫إعالنات‬

ANNONCES MAROC TELECOM Direction Régionale de Marrakech Division Administrative et Financière Service Achats & Logistique CONSULTATION OUVERTE N° 02/ ACHATS/MAR/ DRM/2014 - Séance non publique Le Directeur Régional de MARRAKECH recevra jusqu’au 27/01/2014 à 12 H 00mn dernier délai, les offres de prix concernant la consultation N° 02/ACHATS/MAR/ DRM/2014 relative aux Travaux de Génie Civil et câblage pour construction d’abonné, Petites Opérations Individualisées (POI), et entretien en 02 lots : •Lot n°1 : Secteur ASSIF – GUELIZ et M’HAMID •Lot n°2 : Secteur MASSIRA – MEDINA et SIDI YOUSSEF BEN ALI Le cautionnement provisoire «lettre bancaire provisoire « est fixé par lots à : •Lot n°1 : 30 000.00 DHS (Trente milles dirhams). •Lot n°2 : 30 000.00 DHS (Trente milles dirhams). Le cautionnement définitif sera égal à 3 % du montant du contrat. La soumission établie sur papier timbré et le Bordereau des prix devront être insérés dans une enveloppe cachetée, scellée à la cire portant le nom, l’adresse du soumissionnaire ainsi que l’indication des travaux et en gros caractère la mention «SOUMISSION / BORDEREAU DES PRIX». Cette enveloppe cachetée, scellée sera accompagnée et dans une enveloppe séparée: 1/ D’une caution bancaire provisoire. 2/ D’une déclaration sur l’honneur en double exemplaires timbrées. 3/ D’une attestation délivrée par le percepteur depuis moins d’un an certifiant que le soumissionnaire est en situation fiscale régulière et mentionnant l’activité au titre de laquelle elle est établie. 4/ De toutes attestations de références (originales ou copie certifiées conformes timbrées) délivrées d’œuvres ou homme de l’art ou à l’exécution auxquelles elle a participé ou concourue, l’emploi qu’elle occupait dans chacune des entreprises avec lesquelles elle a collaboré. Le cahier des charges peut être retiré dès à présent avis à la Direction Régionale de Marrakech, 115, Rue Mohamed El Beqqal, Guéliz- Marrakech. (Gratuitement) Les concurrents peuvent : - Soit déposer leurs plis dans la date et heure fixées au bureau d’ordre du Service Achats & Logistique sis à 115, Rue Mohamed El Beqqal, GuélizMarrakech (5ème étage) contre un récépissé. - Soit les envoyer par courrier recommandé avec accusé de réception au bureau précité. Nd :0033/14 *****

STE KHALIJ DAK SARL SOCIÉTÉ A RESPONSABILITÉ LIMITÉE AU CAPITAL DE 60.000,00 DHS HAY EL GHOFRAN N°77 - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 08/12/2013 il a été établit les statuts d’une Société a responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : STE KHALIJ DAK SARL O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : L’achat, la construction, la vente l’importation, l’exportation, l’armement, l’affrètement et la consignation de tous navires et chalutiers en tous genre, destinés à la pêche et autres. L’importation et l’exploitation de tous types de poissons, mollusque. Crustacés, céphalopodes, coquillage, aquaculture. Langouste et autre produits de la mer, locaux ou importés par bateaux de pêche ou de congélation nationaux ou étrangers. Siège Social  : HAY EL GHOFRAN N°77 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Soixante mille dirhams, (60.000,00 Dh), Il est divisé en 600 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. HAMMADI HENNOUNI 200 parts •Mr. MOHAMMED EL KHALIL 200 parts •Mr. SIDI AHL SIDI MOULOUD 200 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. HENNOUNI HAMMADI Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 19/12/2013 sous le N° 643/2013Registre de commerce N°5965. Pour extrait et mention Nd :0034/14 ***** STE GOTALAND -FISH SARL AU SOCIÉTÉ A RESPONSABILITÉ LIMITÉE A ASSOCIE UNIQUE AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS ZONE INDUSTRIELLE HAY ESSALAM - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 04/11/2013 il a été établit les statuts d’une Société a responsabilité limitée a associe unique dont les caractéristiques sont : Dénomination : STE GOTALAND -FISH SARL AU O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : La congélation, le traitement, la commercialisation, l’import l’export de tous produits de la mer; le transport national et international de

marchandises soit pour son compte soit pour le compte d’autrui -Logistique; La pêche pélagique sous toutes ses formes. Siège Social  : ZONE INDUSTRIELLE HAY ESSALAM - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, entièrement libérées, et attribuées à L’associe unique Mr. JOHANSSON STIG DENNIS. Gérance : La Société est gérée par le gérant Unique : Mr. JOHANSSON STIG DENNIS Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 10/12/2013 sous le N° 623/2013Registre de commerce N°5937. Pour extrait et mention Nd :0034/14 ***** STE ARHAZMAR SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 20.000,00 DHS HAY EL KASSAM 2 N°C32 - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 03/10/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : STE ARHAZMAR SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Tous les activités de l’élevage et la commercialisation du poulets de chair, du dindes, du Autriches, du canardes, d’oies, des moutons, des beaufs et des chameaux, Achat, vente et la production du lait frais et UHT, beurre, margarine, fromage et yaourt ;L’ agriculture en générale ; L’exploitation, la création et la gestion des campings, auberges, motels et bungalows; L’organisation de voyages ou de séjours individuels ou collectifs ou la vente des produits touristiques Siège Social  : HAY EL KASSAM 2 N°C32 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Vingt mille dirhams, (20.000,00 Dh), Il est divisé en 200 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit: •Mme. FEDDAH CHAGGAF 100 parts •Mr. MOHAMMED-YAHDIH EL ALEM 100 parts Gérance : La Société est gérée par la gérante : Mme. FEDDAH CHAGGAF Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 14/10/2013 sous le N° 571/2013-

‫تعزية‬ ‫البوزيدي التيالي‬ ‫علىالفتاح‬ ‫شكرعبد‬ ‫رسالة شكر للسيد‬

‫تتقدم أسرة الكوهن بالشكر اجلزيل‬ ‫واالم� �ت� �ن ��ان ال� �ص ��ادق ل �ك��ل م ��ن واسها‬ ‫ف ��ي ف� �ق ��دان امل� �ص ��اب اجل �ل �ي��ل السيد‬ ‫املشمول برحمة الله محمد الكوهن‬ ‫وفي مقدمتهم أسرة بن كيران وأسرة‬ .‫الرافعي‬ .‫وإنا لله وإنا إليه راجعون‬

Registre de commerce N°5879. Pour extrait et mention Nd :0034/14 ***** MAMAH STYLE SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 100.000,00 DHS HAY EL KASSAM 2 N°C32 - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 07/10/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : MAMAH STYLE SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : •Production locale et peinture de Malhfa Sahraoui traditionnelle; •Bijouterie; •Confection et fabrication des habillements; •Couture moderne et traditionnelle; •Exploitation et gestion d’un atelier de couture, Siège Social  : HAY EL KASSAM 2 N°C32 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent mille dirhams, (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit: •Mme. FATIMATOU EL KANTAOUI 600 parts •Mme. ZINEB LAMINE 400 parts Gérance : La Société est gérée par la gérante : Mme. FATIMATOU EL KANTAOUI Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 14/10/2013 sous le N° 570/2013Registre de commerce N°5881. Pour extrait et mention Nd :0034/14 ***** LAKA TRANS SARL AU SOCIÉTÉ A RESPONSABILITÉ LIMITÉE A ASSOCIE UNIQUE AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS HAY SALAM N°2116 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 25/11/2013 il a été établit les statuts d’une Société a responsabilité limitée a associe unique dont les caractéristiques sont : Dénomination : LAKA TRANS SARL AU O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : L’intermédiation en matière de transfert de fonds; les services financières, gestion des transactions électroniques; Encaissement de factures pour tiers; Opération immobilières; Prestation de publicité sur support technique. Siège Social  : HAY

‫تعزية‬

SALAM N°2116 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, entièrement libérées, numérotées de 1à 100 et attribuées à Mr LAHOUCINE AFQUIR. Gérance : La Société est gérée par le gérant Unique : Mr. LAHOUCINE AFQUIR Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 11/12/2013 sous le N° 627/2013Registre de commerce N°5941. ***** Pour extrait et mention AMAL TANMIYA SARL SOCIÉTÉ A RESPONSABILITÉ LIMITÉE AU CAPITAL DE 100.000,00 DHS HAY OUED CHIYAF , AV.AOUSSERD N°19 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 19/11/2013 il a été établit les statuts d’une Société a responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : AMAL TANMIYA SARL O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : L’élevage de bétail sous toutes ses formes (caprin, dromadaires, ovin, bovin); Commercialisation de tous produits laitiers et ses dérivés ; L’élevage et la commercialisation de poulet de chair, de la poule pondeuse et de ses dérivées; Transport de marchandises ; L’import/L’export, le négoce, la consignation, la représentation, le courtage et la fourniture de tous produits et marchandises et denrées quelles qu’en soit la nature et la destination. Siège Social  : HAY OUED CHIYAF , AV.AOUSSERD N°19 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent mille dirhams, (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. L’HOUSSINE LAADIMI 500 parts •Mr. BRAHIM LAADIMI 250 parts •Mr. AHMED LAADIMI 250 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. L’HOUSSINE LAADIMI Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-

‫“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية وادخلي في‬ .‫عبادي وادخلي جنتي” صدق هللا العظيم‬ ‫ رئيس جماعة رميا بإقليم سطات‬،‫رحلت إلى دار البقاء والدة جمال خلدوني‬ ‫ وبهذه‬.‫ يوم اجلمعة املاضي‬،‫وعضو بالغرفة الفالحية جلهة الشاوية ورديغة‬ ‫ بصادق‬،‫ عضو هيئة احملامني بسطات‬،‫املناسبة األليمة يتقدم محمد ندكركم‬ ‫عبارات املواساة إلى أسرة الفقيدة سائال الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته وأن‬ .‫يسكنها فسيح جناته وأن يلهم ذويها الصبر والسلون‬ ‫وإنا لله وإنا إليه راجعون‬

Eddahab le 11/12/2013 sous le N° 626/2013Registre de commerce N°5939. Pour extrait et mention Nd :0034/14 ***** ROYAUME DU MAROC MINISTERE DE LA JEUNESSE ET DES SPORTS FÉDÉRATION ROYALE MAROCAINE DES LUTTES ASSOCIÉES AVIS D’APPEL D’OFFRES OUVERT Le mercredi 29 janvier 2014 à 10 heures, il sera procédé, dans les bureaux de à l’ouverture des plis relatifs à l’appel d’offres sur offres de prix, pour la construction d’un centre continental africain de la lutte olympique. Le dossier d’appel d’offres peut être retiré auprès du bureau de l>architecte Moussaoui mohammed sis au 9 avenue Varenne El Jadida. Le prix d’acquisition des plans des documents techniques est fixé à ……………………….. (en lettres et en chiffres) durhams(7). Le cautionnement provisoire est fixé à la somme de 60 000 dh (soixante mille dirhams). Le contenu ainsi que la présentation des dossiers des concurrents doivent être conformes aux dispositions des articles 26 et 28 du décret n°2.06.388 précité. Les concurrents peuvent : soit déposer contre récépissé leurs plis dans le bureau de l>architecte précité. soit les envoyer par courrier recommandé avec accusé de réception au bureau précité ; soit les remettre au président de la commission d’appel d’offres au début de la séance et avant l’ouverture des plis. Les pièces justificatives à fournir sont les suivantes : Dossier administratif comprenant : La déclaration sur l’honneur ; La ou les pièces justifiée les pouvoirs conférés à le personne agissant au nom du concurrent ; L’attestation ou copie certifiée conforme délivrée depuis moins d’un an par l’administration compétente du lieu disposition certifiant que le concurrent est en situation fiscale régulière ; L’attestation ou copie certifiée conforme délivrée depuis moins d’un an par la CNSS certifiant que le concurrent est en situation régulière envers cet organisme ; Le récépissé du cautionnement provisoire ou l’attestation de la caution personnelle et solidaire en tenant lieu ; Le certificat d’immatriculation au registre du commerce. N.B .les concurrents non installés au Maroc doivent fournir l’équivalent des pièces visées aux

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫إقليم النواصر‬ ‫بلدية دار بوعزة‬ ‫إعالن‬ ‫ينهي رئيس بلدية دار بوعزة‬ ‫إلى العموم أنه وضع مبكاتب‬ ‫هذه البلدية ملف البحث اإلداري‬ ‫لتلقي وتدوين مالحظات املواطنني‬ ‫املتعلق باستغالل محل للمطالة‬ ‫في إسم السيد مصطفى‬ ‫احلسناوي الكائن مبدينة الرحمة‬ ،‫ دار بوعزة‬168 ‫ رقم‬11 ‫بلوك‬ ‫وذلك خالل خمسة عشرة يوما‬ ‫ابتداء من تاريخ نشر هذا‬ .‫اإلعالن‬ 14/0031:‫رت‬ ***** ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ :‫رقم ملف التنفيذ‬ 2013/374 ‫بيع منقول باملزادالعلني‬ :‫إن مأمور اإلجراءات السيد‬ ‫يونس املرابط‬ ‫ من‬447 ‫يعلن بأنه طبقا للفصل‬ :‫قانون املسطرة املدنية أنه‬ 2014/01/17 ‫سيتم بتاريخ‬ ‫على الساعة احلادية عشر‬ ‫صباحا بيع ما يلي باملزاد‬ ‫ صورة فوتوغرافية‬20 :‫العلني‬ ‫ آلة قدمية لضبط‬،‫بإطار خشبي‬ ‫ خمس‬،‫الصوت فوقها غطاء قدمي‬ ‫ دوالب حديدي‬،‫كراسي قدمية‬ ‫بأربع مروحيات صغيرة في‬ ‫ دوالب خشبي قدمي بأربعة‬،‫سقفه‬ ‫ آلتني صغيرتني‬،‫أبواب فارغ‬ ‫ قنينتي‬،‫ومتالشيتني للتسجيل‬ ‫ فاصل‬،‫إطفاء حريق كبيرة‬ ،‫ ثالث إطارات حديدية‬،‫زجاجي‬ ‫ثالث دوالب خشبية صغيرة بها‬ ،‫ ستة طعريجات ودربوكة‬،‫مجورة‬ ‫ سلم‬،‫ مانطات قدمية‬2 ،‫وسادتان‬ ‫ سبع كراسي‬،‫حديدي مزدوج‬ .‫بالستيكية مع طاولة بالستيكية‬ :‫وسيتم البيع بالعنوان التالي‬ ‫ زنقة أبو علي‬17 ‫الكائن بالرقم‬ .‫الفارسي الدار البيضاء‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ .‫ لفائدة اخلزينة‬10% 14/0032:‫رت‬

paragraphes c, d et f cidessus, et à défaut, une déclaration faite devant une autorité judiciaire ou administrative, un notaire ou un organisme professionnel qualifié lorsque de tels documents ne sont pas délivrés par leur pays d’origine. Dossier technique comprenant : Une note indiquant les moyens humains et techniques du concurrent, le lieu, la date, la nature et l’importance des prestations qu’il a exécutées ou à l’exécution desquelles il a participé ; Les attestations délivrées par les hommes et l’art sous la direction desquels lesdites prestations ont été exécutées ou par les bénéficiaires publics ou privés desdites prestations avec indication de la nature des prestations, le montant ,les délais et les dates de réalisation, l’appréciation, le nom et la qualité du signataire. Dossier additif, comprenant les pièces complémentaires exigées par le dossier d’appel d’offres. Nd :0036/14

‫االحتاد املغربي للشغل‬ ‫اجلامعة الوطنية ملستخدمي البنوك‬

‫النقابة الوطنية ملجموعة القرض الفالحي للمغرب‬ ‫تعلن النقابة الوطنية لمستخدمي مجموعة القرض‬ ‫الفالحي للمغرب المنضوية تحت الجامعة الوطنية‬ ‫لمستخدمي البنوك تحت لواء االتحاد المغربي للشغل‬ ‫إلى كافة أعضاء مكاتبها الجهوية وجميع األطر‬ ‫ أنها سوف تعقد مجلسها الوطني في‬،‫والمستخدمين‬ ‫ على‬2014 ‫ يناير‬11 ‫ وذلك يوم السبت‬،‫دورته العادية‬ ‫الساعة العاشرة والنصف صبحا بمقر االتحاد المغربي‬ ‫ والدعوة عامة إلى جميع أطر‬.‫للشغل بالدار البيضاء‬ .‫ومستخدمي القرض الفالحي للمغرب‬ 14/0035:‫رت‬


‫ضحايا دور الصفيح يطالبون بلوائح املستفيدين عن طريق القضاء‬ ‫وجهوا طلبا إلى والية جهة سوس ماسة درعة والمفتشية الجهوية لإلسكان وإدارة شركة العمران‬

‫محفوظ آيت صالح‬

‫أكادير‬

‫وج��ه ضحايا دور الصفيح‪ ،‬ممن‬ ‫لم يستفيدوا من برنامج إع��ادة اإليواء‬ ‫بأكادير‪ ،‬طلبا إل��ى كل من والي��ة جهة‬ ‫س��وس م��اس��ة درع���ة واملفتشية‬ ‫اجل��ه��وي��ة ل�لإس��ك��ان وإدارة‬ ‫شركة ال��ع��م��ران‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫احل��ص��ول على اللوائح‬ ‫ال��ك��ام��ل��ة للمستفيدين‬ ‫من هذا البرنامج‪.‬‬ ‫وت���������ف���������ي���������د‬ ‫امل���������راس����ل����ات‪،‬‬

‫‪16‬‬

‫ال��ت��ي حصلت "امل���س���اء" ع��ل��ى ن��س��خ منها‪،‬‬ ‫بأن جمعية حتمل اسم "جمعية التضامن‬ ‫لألعمال االجتماعية" وجهت عبر مفوض‬ ‫قضائي رسالة إلى اإلدارة املعنية من أجل‬ ‫تزويدها بلوائح املستفيدين من برنامج‬ ‫إعادة اإليواء‪ ،‬خاصة بعد أن أثيرت العديد‬ ‫من امللفات التي تؤكد استفادة أشخاص‬ ‫ال ع�لاق��ة لهم بسكان أح��ي��اء الصفيح‪ ،‬إذ‬ ‫مت ال��ك��ش��ف ع��ن اس��ت��ف��ادة أث���ري���اء وأف���راد‬ ‫من اجلالية من بقع كانت موجها أساسا‬ ‫للفئات املستهدفة ببرنامج إعادة اإليواء‪.‬‬ ‫‪  ‬وتبعا لذلك‪ ،‬كشفت محاضر املفوض‬ ‫القضائي أن املصالح املعنية داخ��ل والية‬

‫ج��ه��ة س���وس م��اس��ة درع���ة تسلمت الطلب‬ ‫اخل����اص ب��ال��ل��وائ��ح‪ ،‬ك��م��ا تسلمته أيضا‬ ‫امل��ف��ت��ش��ي��ة اجل��ه��وي��ة ل�ل�إس���ك���ان‪ ،‬ف���ي حني‬ ‫رف��ض��ت اجل��ه��ات امل��خ��ت��ص��ة داخ����ل شركة‬ ‫العمران تسلم الطلب املذكور‪ ،‬وهو ما أثار‬ ‫حفيظة امل��ت��ض��رري��ن‪ ،‬ال��ذي��ن رأوا ف��ي هذا‬ ‫السلوك تهربا من حتمل املسؤولية‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد أن ج��رى احلديث مؤخرا عن اختفاء‬ ‫قاعدة البيانات اخلاصة باملستفيدين من‬ ‫هذا البرنامج وهو‪ ‬ما لم تقم اإلدارة املعنية‬ ‫بأي محاولة للرد على ذلك سواء تكذيبا أو‬ ‫تأكيدا‪.‬‬ ‫‪    ‬وف��ي السياق ذات���ه‪ ،‬ذك��ر أف���راد من‬

‫اجلمعية املذكورة أن اخلطوة التي قاموا‬ ‫ب��ه��ا ت��أت��ي ف��ي إط���ار االس��ت��ع��داد ملقاضاة‬ ‫اإلدارات امل���س���ؤول���ة ع���ن ه���ذا البرنامج‬ ‫بعد أن استنفدوا كل الوسائل النضالية‬ ‫امل��م��ك��ن��ة‪ ،‬وب��ع��د أن ي��ئ��س��وا م��ن استجابة‬ ‫اإلدارة لطلباتهم ومتكينهم من السكن الذي‬ ‫التزمت به السلطات في محاضر رسمية‪ ،‬إال‬ ‫أنها أدخلتهم في مسلسل من الوعود دامت‬ ‫أزي��د من ثمان سنوات دون أن يتم إيجاد‬ ‫حل لهذه املعضلة التي واجهها املسؤولون‬ ‫بالصمت املطبق‪ ،‬حسب تعبير املصدر ذاته‪،‬‬ ‫رغ��م الوقفات االحتجاجية ورغ��م املتابعة‬ ‫الصحفية التي حظي بها هذا امللف‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫اعتصام أمام وكالة املوانئ باجلديدة‬ ‫دخل املواطن عبد الغفور زهيدي‪ ،‬ابتداء من صباح االثنني‪ ،‬في اعتصام أمام‬ ‫مقر الوكالة الوطنية للموانئ باجلديدة‪ ،‬حيث نصب خيمة صغيرة وجلب معه بعضا‬ ‫من أغراضه استعدادا للدخول في اعتصام مفتوح‪ ،‬احتجاجا على ما وصفه باحليف‬ ‫واملماطلة في تسوية وضعيته داخل ميناء اجلديدة‪ .‬وحسب الرسائل املوجهة إلى عدد‬ ‫من املسؤولني والهيئات احلقوقية والسياسية والنقابية‪ ...‬فإن املعني باألمر يؤكد أن‬ ‫ملف متكينه من استغالل ثلث املستودع رقم ‪ 21‬مبيناء اجلديدة معروض أمام أنظار‬ ‫املديرية العامة للوكالة الوطنية للموانئ للمصادقة عليه‪ ،‬حسب ما صرح به املدير‬ ‫اجلهوي للوكالة منذ ‪ 5‬مارس ‪ ،2013‬ومنذ ذلك التاريخ لم يتوصل املعني باألمر بأي‬ ‫جواب حول املوضوع‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫العائالت المتضررة تطالب بفتح حوار جدي للتوصل إلى حل يرضي جميع األطراف‬

‫استمرار اجلدل بخصوص مشروع املدينة اجلديدة في زناتة‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫ما يزال اجلدل مستمرا بخصوص‬ ‫م���ش���روع م��دي��ن��ة زن���ات���ة ف���ي ال����دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ف��ف��ي ال��وق��ت ال���ذي بدأت‬ ‫مالمح املشروع تظهر في األف��ق‪ ،‬فإن‬ ‫الكثير من العائالت التي تقطن في‬ ‫"ال��ك��ب��ان��وات" امل��وج��ودة على شاطئ‬ ‫زناتة لم تستسغ بعد القرار املتخذ‬ ‫بترحيلها من هذا املكان‪ ،‬مؤكدة أنه‬ ‫ال يجب بجرة قلم إزالتهم من منطقة‬ ‫حتبل بالكثير من الذكريات بالنسبة‬ ‫إليهم‪.‬‬ ‫وتشعر مجموعة م��ن األس���ر في‬ ‫زناتة‪ ،‬هذه األيام‪ ،‬بضجر كبير‪ ،‬بسبب‬ ‫ما أسمته عدم فتح باب احلوار معها‪،‬‬ ‫وهو ما يجعلها حتتج ليس فقط على‬ ‫ق��رار ن��زع امللكية‪ ،‬ولكن بسبب عدم‬ ‫وج��ود رغبة‪ ،‬كما يقول بعضهم‪ ،‬في‬ ‫ح��ل ه��ذه املشكلة‪ ،‬وق���ال م��ص��در من‬ ‫العائالت املتضررة لـ"املساء" "من حقنا‬ ‫االستفادة من مشروع املدينة اجلديدة‬ ‫في زناتة‪ ،‬فنحن نستقر بهذا املكان‬ ‫منذ مدة طويلة‪ ،‬ولنا ذكريات كثيرة‬ ‫ف��ي ه��ذه املنطقة‪ ،‬وال يجب التعامل‬ ‫معنا بهذه الطريقة‪.‬‬ ‫وأوض������ح رئ���ي���س ج��م��ع��ي��ة تالل‬ ‫زن��ات��ة‪ ،‬ف��ي ت��ص��ري��ح ل��ـ "امل���س���اء"‪ ،‬أن‬ ‫أزي����د م��ن ‪ 650‬أس����رة ف��ي زن��ات��ة لم‬ ‫تستسغ ق���رار ن��زع ملكيتها‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"صحيح أننا ال نتوفر على ملكية هذه‬ ‫"الكبانوات"‪ ،‬لكننا باملقابل كنا نؤدي‬ ‫جميع الواجبات إلى اجلماعة‪ ،‬بسبب‬ ‫االستغالل املؤقت‪ ،‬وليس من املعقول‬ ‫أن يتم اتخاذ ق��رار ن��زع امللكية دون‬ ‫إيجاد حل للعائالت التي تستقر في‬

‫ت�شعر جمموعة‬ ‫من الأ�رس يف‬ ‫زناتة هذه‬ ‫الأيام ب�ضجر كبري‬ ‫ب�سبب عدم‬ ‫فتح باب احلوار‬ ‫معها وهو ما‬ ‫يجعلها حتتج‬ ‫لي�س فقط على‬ ‫قرار نزع‬ ‫امللكية ولكن‬ ‫ب�سبب عدم وجود‬ ‫رغبة يف حل‬ ‫هذه امل�شكلة‬

‫الدار البيضاء‬

‫هذه املنطقة منذ سنوات طويلة‪.‬‬ ‫وأك���د املتحدث ذات���ه أن ك��ل ما‬ ‫يرغب فيه سكان زناتة‪ ،‬حاليا‪ ،‬هو‬

‫سكان بأزمور ينتفضون للمرة الثانية‬ ‫ضد «خمارة سيدي علي»‬

‫املنطقة وفعاليات جمعوية راسلوا مجموعة‬ ‫ر‪.‬ح‬ ‫من اجلهات في إط��ار األشكال االستباقية‬ ‫للتحذير من مخاطر الترخيص ملتجر ببيع‬ ‫خرج سكان بسيدي علي بنحمدوش في‬ ‫اخلمور مبنطقة فقيرة وهشة كمنطقة سيدي‬ ‫آزم��ور‪ ،‬للمرة الثانية على التوالي‪ ،‬بدعم من‬ ‫علي بنحمدوش التي عانت وتعاني من تفشي‬ ‫املركز املغربي حلقوق اإلنسان فرع اجلديدة‬ ‫ظاهرة االنحراف‪ ،‬مضيفا أن سكان املنطقة‬ ‫وفعاليات جمعوية‪ ،‬لالحتجاج على ترخيص‬ ‫حرروا بيانات وقاموا باالحتجاج علنا دون‬ ‫السلطات احمللية ملتجر ببيع اخلمور‪.‬‬ ‫أن تلقى أصواتهم أي آذان صاغية‪ ،‬كما‬ ‫ورفع سكان سيدي علي‪ ،‬هذه املرة كذلك‪،‬‬ ‫أزمور‬ ‫عبر املتحدث نفسه عن استغرابه ملا وصفه‬ ‫الف �ت��ات م �ن��ددة بالترخيص ل �ـ"خ �م��ارة سيدي‬ ‫بالصمت املطبق للسلطات احمللية واجلهات‬ ‫علي" وجعلها في متناول شباب املنطقة‪ ،‬الذي‬ ‫يعاني كل أنواع التهميش والفقر‪ ،‬وطالبوا اجلهات املسؤولة املعنية بعمالة اجل��دي��دة ال�ت��ي ل��م تعر اح�ت�ج��اج��ات الساكنة‬ ‫بتحمل مسؤوليتها جتاه األوضاع التي ستؤول إليها املنطقة وحتذيراتها أي اهتمام‪ ،‬كما نبه املتحدث نفسه إلى كون سكان‬ ‫بعد الترخيص لهذه اخلمارة‪ ،‬رغم كونها ال تعد منطقة سياحية املنطقة سبق لهم أن حذروا من كون املتجر قد شيد فوق أرض‬ ‫كانت مخصصة ملنطقة خضراء‪ ،‬وصدر في حق صاحبها قرار‬ ‫وال يقصدها أجانب‪.‬‬ ‫وفي اتصال بأحد أبناء املنطقة احملتجني‪ ،‬أكد أن سكان بالهدم سنة ‪ 2012‬دون أن يتم تنفيذه‪.‬‬

‫كالم الصورة‬ ‫حل������ظ������ات‬ ‫م�����رع�����ب�����ة‬ ‫عا�شتها الكثري‬ ‫م����ن امل�����دن‪،‬‬ ‫�أم�������س‬ ‫�أول‬ ‫الثالثاء‪ ،‬ب�سبب‬ ‫ارتفاع �أمواج‬ ‫امل����ح����ي����ط‬ ‫الأط��ل�����س��ي‪،‬‬ ‫مم�����ا خ��ل��ف‬ ‫هلعا و�سط‬ ‫جمموعة من‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫(خا�ص)‬

‫فتح ب��اب احل��وار معهم مع اجلهات‬ ‫املعنية بهذا املشروع‪ ،‬وقال‪" :‬نحن ال‬ ‫نطالب س��وى بفتح ب��اب املفاوضات‬

‫م��ن أج��ل ال��ت��وص��ل إل��ى ح��ل‪ ،‬فكل ما‬ ‫نطالب ب��ه ه��و إدم��اج��ن��ا ف��ي مشروع‬ ‫مدينة زناتة‪ ،‬ألننا ال نستطيع مغادرة‬

‫هذا املكان املطل على البحر"‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن ه��ن��اك ال��ك��ث��ي��ر م���ن االختيارات‬ ‫لتجاوز املشاكل احلالية‪ ،‬واستطرد‬ ‫رئيس جمعية تالل زناتة قائال‪" :‬نحن‬ ‫لسنا دخ�ل�اء على املنطقة لكي يتم‬ ‫التعامل معنا بهذه الطريقة‪ ،‬والبد من‬ ‫فتح باب حوار ال يكون فيه غالب وال‬ ‫مغلوب"‪.‬‬ ‫وم��ش��روع مدينة زناتة واح��د من‬ ‫املشاريع الكبرى في ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫التي تعول عليها العاصمة االقتصادية‬ ‫لالنفتاح على ال��ب��ح��ر‪ ،‬فبعدما كثر‬ ‫احلديث في سنوات األخيرة عن كون‬ ‫املدينة تعطي بظهرها للبحر‪ ،‬جرى‬ ‫تبني خطة قائمة على إح���داث مدن‬ ‫جديدة ومن بينها مشروع زناتة‪ ،‬إال‬ ‫أن هذا املشروع اصطدم بوجود الكثير‬ ‫من العائالت املستقرة منذ سنوات‬ ‫طويلة‪ ،‬ويؤكد بعض املتضررين من‬ ‫نزع امللكية‪ ،‬أنهم صرفوا املاليني على‬ ‫"ك��اب��ان��وات"‪ ،‬لكنهم فوجئوا مؤخرا‬ ‫بأنهم ملزمون بتركها‪ ،‬علما أن العديد‬ ‫منهم‪ ،‬كما يقولون‪ ،‬يستغلونها للسكن‬ ‫ال��ق��ار‪ ،‬وليس فقط للترفيه في فصل‬ ‫الصيف‪ ،‬وقال أحد املتضررين‪" ،‬ليس‬ ‫م��ن املعقول ت��رك ه��ذه "الكابانوات"‬ ‫بهذه الطريقة‪ ،‬فعلى األق��ل يجب أن‬ ‫يتم إدماجنا في هذا املشروع‪ ،‬ألننا‬ ‫نؤدي جميع املستحقات إلى اجلماعة‬ ‫احلضرية"‪.‬‬ ‫اجل��دل املصاحب مل��ش��روع مدينة‬ ‫زناتة سيتواصل‪ ،‬خاصة أن العائالت‬ ‫املتضررة تؤكد أحقيتها في التوصل‬ ‫إلى حل يرضي جميع األطراف‪ ،‬علما‬ ‫أن ال أحد منهم‪ ،‬كما يقولون‪ ،‬ضد هذا‬ ‫املشروع‪.‬‬

‫انتحار طالب جامعي بخميس متوح في ظروف غامضة‬

‫ب������أن ال���ت���ح���ري���ات‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫الزال�����������ت ج����اري����ة‬ ‫مل���ع���رف���ة األس���ب���اب‬ ‫استقبل مستودع‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ة إلق����دام‬ ‫األم��وات باملستشفى‬ ‫الطالب الشاب على‬ ‫اجل������دي������د مبدينة‬ ‫االن���ت���ح���ار‪ ،‬مؤكدا‬ ‫اجلديدة جثة طالب‬ ‫أن وال����دة الطالب‬ ‫ج��ام��ع��ي ك���ان يتابع‬ ‫ال���ش���اب فوجئت‪،‬‬ ‫دراس���ت���ه اجلامعية‬ ‫الجديدة‬ ‫ف����ي وق�����ت مبكر‪،‬‬ ‫بكلية اآلداب والعلوم‬ ‫اإلنسانية شعيب الدكالي باجلديدة‪ ،‬بجثة ابنها معلقة بحبل‪ ،‬وأكد نفس‬ ‫بعدما عثر على جثته معلقة بحبل املصدر أن جميع السكان وأصدقاء‬ ‫إلى مكان عال مبنزل أسرته بدوار الهالك وأسرته أك��دوا أن��ه لم يكن‬ ‫يعاني من أي اضطرابات‪ ،‬كما نفت‬ ‫البغولة بجماعة خميس متوح‪.‬‬ ‫وحسب مصدر مقرب من أسرة أسرته أن يكون دخل معهم في أي‬ ‫الطالب الهالك‪ ،‬فإن هذا األخير كان نقاش حول أي موضوع‪ ،‬وأفاد بأن‬ ‫يتابع دراسته بشكل عادي بشعبة اجلميع صدموا بحادث إقدامه على‬ ‫االجتماعيات‪ ،‬قبل أن تفاجأ أسرته االنتحار‪ ،‬كما أنه لم يترك أي رسالة‬ ‫ب��إق��دام��ه على االن��ت��ح��ار شنقا في أو إش����ارات بإمكانها أن تساعد‬ ‫على ف��ك لغز ه��ذا االن��ت��ح��ار الذي‬ ‫ظروف غامضة‪.‬‬ ‫وأف���اد مصدر م��ن درك خميس ترك عالمات استفهام كبيرة وسط‬ ‫م���ت���وح‪ ،‬ف���ي ات���ص���ال ب���ـ"امل���س���اء"‪ ،‬أسرته وأصدقائه باملنطقة ‪.‬‬

‫سكان حي «بُو ْعرُورُو» بالناظور يحتجون التهميش‬

‫امل���س���ي���ر ب�����دع�����وى أن‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫املسيرة ال تتوفر على‬ ‫ت��رخ��ي��ص م��ن السلطة‬ ‫ال��ت��أم ش��م��ل سكان‬ ‫احمل����ل����ي����ة‪ ،‬مم�����ا أج���ج‬ ‫حي بوعرورو بالناظور‪،‬‬ ‫غضب السكان ورفعوا‬ ‫ص��ب��اح األح���د املاضي‪،‬‬ ‫من حدة شعاراتهم ‪.‬‬ ‫ف���ي وق��ف��ة احتجاجية‬ ‫الناظور‬ ‫وفي غمرة االحتقان‬ ‫باحلي قبل أن تتحول‬ ‫وارتفاع حدة الشعارات‬ ‫إلى مسيرة احتجاجية‬ ‫غاضبة على األق���دام‪ ،‬ك��ان من املقرر ومتسك السكان احملرومني من أبسط‬ ‫أن تتوجه إل��ى مقر عمالة الناظور‪ ،‬احلقوق وأدنى شروط العيش الكرمي‬ ‫رف���ع���ت ورددت خ�ل�ال���ه���ا ش���ع���ارات مبواصلة املسيرة إلبالغ رسالتهم إلى‬ ‫اس��ت��ن��ك��اري��ة وت��ن��دي��دي��ة بالوضعية املسؤولني املعنيني بالشأن احمللي‪،‬‬ ‫امل��زري��ة ال��ت��ي يعيشونها نتيجة ما تدخلت عناصر األمن بعنف في ّ‬ ‫حق‬ ‫ي��ص��ف��ون��ه ب���اإلق���ص���اء والتهميش‪ ،‬أح��د احملتجني املتقدمني ف��ي السن‬ ‫وطالبت برحيل عامل اإلقليم وكاتبه واب���ن���ه وسحلته‬ ‫ال��ع��ام وإق���ال���ة امل��دي��ر ال��ع��ام لوكالة ب��ق��وة إل���ى داخل‬ ‫تهيئة بحيرة مارتشيكا‪ ،‬بحكم أن س��ي��ارة للشرطة‪،‬‬ ‫احلي مصنف ضمن مشاريع التهيئة ق������ب������ل إط����ل����اق‬ ‫س����راح����ه ونقله‬ ‫اخلاصة بوكالة "مارتشيكا"‪..‬‬ ‫ومب�����ج�����رد ان�����ط��ل��اق امل���س���ي���رة إل����ى املستشفى‬ ‫االحتجاجية لسكان احلي الغاضبني اإلقليمي احلسني‬ ‫تدخلت عناصر القوات العمومية من ب��ال��ن��اظ��ور لتلقي‬ ‫أفراد القوات املساعدة وأخرى بالزي اإلس�������ع�������اف�������ات‬ ‫امل��دن��ي وح���اص���رت ال��س��ائ��ري��ن على الضرورية‪.‬‬ ‫ورك���زت كلمة‬ ‫مستوى شارع الزرقطوني املؤدي إلى‬ ‫مقر العمالة‪ ،‬ومنعوهم من مواصلة أح��د اجلمعويني‬

‫على املطالبة برحيل عامل الناظور‬ ‫وك��ات��ب��ه ال��ع��ام وإق��ال��ة امل��دي��ر العام‬ ‫ل��وك��ال��ة ت��ه��ي��ئ��ة ب��ح��ي��رة مارتشيكا‪،‬‬ ‫بسبب اإلخ��ل�ال ب��ال��ت��زام��ات��ه��م التي‬ ‫قطعوها على أنفسهم وع��دم الوفاء‬ ‫بالوعود التي مت تقدميها للساكنة‬ ‫خ���ل��ال اج����ت����م����اع س����اب����ق بتوفير‬ ‫السكني‬ ‫احلاجيات الضرورية َ‬ ‫للح ّي ّ‬ ‫من شبكات املاء الشروب والكهرباء‬ ‫والبنية الطرقية واملرافق االجتماعية‬ ‫وال��ث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا ل���م ي��ف��ت الناشط‬ ‫اجلمعوي بالتنديد باملنع الذي طال‬ ‫حت���رك���ات امل���واط���ن�ي�ن االحتجاجية‬ ‫السلمية‪.‬‬


‫سكان بسيدي مومن القدمي يواصلون احتجاجهم للمطالبة بالسكن‬ ‫يطالبون بضرورة تسريع وتيرة إيوائهم في سكن الئق‬

‫نزهة بركاوي‪ ‬‬ ‫ت��ت��واص��ل اح��ت��ج��اج��ات يومية‬ ‫ل��س��ك��ان س���ي���دي م���وم���ن القدمي‪،‬‬ ‫والذي قالت فعاليات باملنطقة إنه‬ ‫ي��ع��ي��ش "ع��ل��ى ص��ف��ي��ح ساخن"‬ ‫بسبب كثرة االحتجاجات‬ ‫امل���ط���ال���ب���ة ب���احل���ق في‬ ‫ال����س����ك����ن ال��ل��ائ�����ق‪،‬‬ ‫وب���ض���رورة تسريع‬ ‫وت��������ي��������رة ه�����ذه‬ ‫العملية‪.‬‬ ‫ون�������ظ�������م‬

‫ال��س��ك��ان‪ ،‬عشية األح���د امل��اض��ي‪ ،‬بشارع‬ ‫احل��س�ين ال��س��وس��ي أم����ام دوار اعريب‬ ‫وقفة احتجاجية غاضبة على الوضعية‬ ‫التي وصفها احملتجون بـ"املزرية"‪ ،‬والتي‬ ‫يعيشها آالف امل��واط��ن�ين القاطنني بهذا‬ ‫احل���ي ال��ص��ف��ي��ح��ي وج���ل دور الصفيح‬ ‫بسيدي مومن القدمي‪ ،‬إضافة إلى رفض‬ ‫ق��رارات اإلف��راغ التي يعتبرونها "جائرة"‬ ‫في حق عدد منهم‪.‬‬ ‫الوقفة امل��ذك��ورة‪ ،‬يقول منسق جلنة‬ ‫الدفاع عن السكن بسيدي مومن القدمي‪،‬‬ ‫ت��أت��ي م���ن أج���ل إث�����ارة ان��ت��ب��اه اجلهات‬ ‫امل��س��ؤول��ة إل���ى وض��ع��ي��ت��ه��م "الكارثية"‪،‬‬

‫ــــــات‬ ‫البيضاء‬

‫وامل��ط��ال��ب��ة ب���احل���ق ف���ي ال��س��ك��ن الالئق‬ ‫وبتوحيد معايير االستفادة أسوة بباقي‬ ‫ك��اري��ان��ات ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وت��ن��دي��دا مبسلسل‬ ‫"التماطل" الذي ينهجه بعض املسؤولني‬ ‫في التعامل مع ملف السكن‪ ،‬إذ مت إقصاء‬ ‫آالف األسر من االستفادة من عملية إعادة‬ ‫إس��ك��ان دور الصفيح التي شابتها عدة‬ ‫اختالالت‪ ،‬على حد تعبير منسق اللجنة‪،‬‬ ‫والتي تسببت في حرمان ذوي احلقوق‬ ‫من السكن الالئق مثلهم مثل باقي الذين‬ ‫ط��ال��ت��ه��م االس���ت���ف���ادة وان��ت��ه��ت سنوات‬ ‫معاناتهم في دور الصفيح‪.‬‬ ‫ودع��ا احملتجون السلطات املسؤولة‬

‫إل��ى تدبير ه��ذا امللف ع��ن طريق مقاربة‬ ‫اجتماعية تنصف س��ك��ان ه���ذه األحياء‬ ‫الصفيحية وتضع حدا ملعاناتهم‪ ،‬خاصة‬ ‫أن امل��ت��ض��رري��ن يعتزمون م��واص��ل��ة هذه‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات‪ ،‬ب��ل إن��ه��ا ستتخذ‪ ،‬حسب‬ ‫رأيهم‪ ،‬أشكاال تصعيدية في ظل سياسة‬ ‫"ال�لام��ب��االة" و"جت��اه��ل" مطالب احملتجني‬ ‫ال��ذي��ن ط���ال ان��ت��ظ��اره��م‪ ،‬دون أن ينالوا‬ ‫حظهم في االستفادة التي يعتبرونها حقا‬ ‫م��ن حقوقهم الدستورية وليس امتياز‪،‬‬ ‫منددين بالطرق التي جعلت "غير املعنيني"‬ ‫يستفيدون في الوقت الذي حرموا هم من‬ ‫هذا احلق مما يعرضهم حاليا للتشرد‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫مشكل النظافة يؤرق سكان جماعة اوالد سعيد‬ ‫يشتكي سكان اجلماعة القروية أوالد سعيد‪ ،‬التابعة إلقليم سطات‪ ،‬من‬ ‫ظاهرة انتشار النفايات مبحيط احملالت التجارية وبجانب الطريق املتجهة‬ ‫إلى مقر القيادة‪.‬‬ ‫واستنكر السكان وأصحاب احملالت التجارية صمت وعدم حترك اجلهات‬ ‫املعنية‪ ،‬لوضع حد النتشار األكياس البالستيكية التي أضحت مظهرا مألوفا‬ ‫باملنطقة‪ ،‬مما خلف قلق بالغا وسط السكان‪ ،‬الذين ينتظر أن يقوموا ��حملة‬ ‫للنظافة يشارك فيها اجلميع‪ ،‬السيما مع تنامي ظاهرة انتشار النفايات في‬ ‫هذه املنطقة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعض «الالجئين» تحولوا إلى باعة متجولين لضمان قوتهم اليومي‬

‫سوريون فارون من جحيم احلرب يتسولون في شوارع الرباط‬ ‫�إىل جانب‬ ‫ال�سوريني الذين‬ ‫مل يجدوا غري‬ ‫مد يدهم طلبا‬ ‫للم�ساعدة‪ ،‬ف�إن‬ ‫�رشيحة �أخرى‬ ‫دخلت‬ ‫املغرب منذ مدة‬ ‫وجدت‬ ‫طريقها للعي�ش‬ ‫الكرمي‬

‫املهدي السجاري‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ش��رع فيه‬ ‫امل���غ���رب ف���ي ت��س��وي��ة وضعية‬ ‫امل���ه���اج���ري���ن غ���ي���ر الشرعيني‬ ‫امل��وج��ودي��ن ف��ي مختلف أنحاء‬ ‫التراب الوطني‪ ،‬شهدت عدد من‬ ‫املدن املغربية‪ ،‬ومنها العاصمة‬ ‫الرباط‪ ،‬توافد عدد من الالجئني‬ ‫ال��س��وري�ين ال��ف��اري��ن م��ن جحيم‬ ‫احل��رب الطاحنة التي تعرفها‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ش�������ارع م���ح���م���د اخل���ام���س‬ ‫ب��ال��رب��اط أض��ح��ى قبلة لبعض‬ ‫ال�ل�اج���ئ�ي�ن ال���س���وري�ي�ن الذين‬ ‫ي����س����ت����ج����دون ع����ط����ف امل�������ارة‬ ‫وي���ت���س���ول���ون ال���ص���دق���ات‪ ،‬في‬ ‫ظل األج���واء املناخية الباردة‪،‬‬ ‫واض����ط����رار ب��ع��ض��ه��م للمبيت‬ ‫ف��ي ال��ش��ارع‪ ،‬مفترشني األرض‬ ‫وملتحفني السماء‪.‬‬ ‫وس����ط ال��ع��اص��م��ة ال���رب���اط‬ ‫ال��ت��ق��ت "امل���س���اء" ب��ع��ض هؤالء‬ ‫السوريني الذين قادتهم ظروف‬ ‫احل��رب إل��ى التسول‪ ،‬وق��د بدت‬ ‫ع��ل��ى م�لام��ح��ه��م ح��ال��ة البؤس‬ ‫والفقر‪ ،‬وه��م يتحدثون للمارة‬ ‫ب��ل��ك��ن��ة س��وري��ة ل��ش��رح أسباب‬ ‫طلبهم املساعدة‪.‬‬ ‫يقول أحد الالجئني القادمني‬

‫الـــربـــاط‬

‫م���ن ب�ل�اد ال���ش���ام‪" :‬ل��ق��د دخلنا‬ ‫املغرب ألنه بلد فيه أمن‪ ،‬ومررنا‬ ‫ب���ظ���روف ق��اس��ي��ة ج�����دا‪ ،‬حيث‬ ‫دخلنا عبر اجلزائر مشيا على‬ ‫األق���دام‪ ،‬لكن احلمد لله وجدنا‬ ‫بعض امل��واط��ن�ين ال��ذي��ن قدموا‬ ‫لنا يد العون‪ ،‬خاصة أني كنت‬ ‫مصابا في ساقي"‪.‬‬ ‫س��أل��ن��اه ع��ن وض��ع��ه اليوم‬ ‫ف���ي امل���غ���رب‪ ،‬ف����رد م���ؤك���دا أنه‬ ‫ع��ل��ى األق����ل ي��ن��ع��م ب��ن��وم هادئ‬ ‫بعيدا عن أص��وات االنفجارات‬ ‫والقذائف التي أدت إل��ى وفاة‬ ‫مختلف أفراد أسرته في مدينة‬ ‫ح��ل��ب ال��س��وري��ة‪ ،‬وه���و م��ا قلب‬ ‫ح��ي��ات��ه رأس���ا ع��ل��ى ع��ق��ب‪ ،‬رغم‬ ‫أن وضعه االجتماعي كان قبل‬ ‫بداية احلرب مريحا‪ ،‬حيث كان‬ ‫يدير مخبزة في ملكيته‪ ،‬قبل أن‬ ‫تتعرض بدورها للدمار‪.‬‬ ‫بعض ال��س��وري�ين اختاروا‬ ‫التوجه إل��ى امل��س��اج��د‪ ،‬ومنهن‬ ‫نساء يرتدين العباءة السورية‪،‬‬ ‫وع��ن��دم��ا س��أل��ن��ا إح���داه���ن عن‬ ‫اختيار بوابة املسجد ردت قائلة‪:‬‬ ‫"أطلب كرم املسلمني ملساعدتي‬ ‫حتى أمتكن من إطعام طفلي‪..‬‬ ‫واحلمد لله متكنت من جمع ما‬ ‫يكفيني لبضعة أيام"‪.‬‬ ‫وإلى جانب السوريني الذين‬

‫مخاوف من استغالل مطرح النفايات في مكناس‬ ‫هيام بحراوي‬

‫تسود حالة من التخوف‬ ‫وال���ت���وج���س م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال���ع���م���ال‪ ،‬ال���ذي���ن يشتغلون‬ ‫ف��ي جمع النفايات باملطرح‬ ‫البلدي ملكناس‪ ،‬بسبب بدء‬ ‫إح���دى ال��ش��رك��ات األجنبية‪،‬‬ ‫ب��ش��ك��ل رس����م����ي‪ ،‬ف����ي وضع‬ ‫ال��ل��م��س��ات األول�����ى م���ن أجل‬ ‫م��ب��اش��رة اس��ت��غ�لال نفايات‬ ‫املطرح لغاية استخرج الغاز‬ ‫والطاقة‪.‬‬ ‫العمال املذكورون‪ ،‬بينهم‬ ‫ع��ش��ر ن��س��اء‪ ،‬ي��ش��ت��غ��ل��ون في‬ ‫التنقيب في تلك النفايات من‬ ‫أجل جمع املتالشيات وإعادة‬ ‫بيعها لتوفير دخ��ل يومي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن غالبيتهم‬ ‫فقراء‪.‬‬ ‫ومكمن التخوف‪ ،‬يضيف‬ ‫بعض العمال‪ ،‬هو "الغموض"‬ ‫الذي يلف الطريقة التي سيتم‬ ‫بها استغالل هذا املطرح من‬

‫مكناس‬ ‫ط����رف ال���ش���رك���ة األجنبية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة وأن��ه��ا ق��ام��ت بجرد‬ ‫لهؤالء العمال ومت استجواب‬ ‫كل واحد منهم عن قيمة املبالغ‬ ‫امل��ال��ي��ة ال��ت��ي ي��ت��م احلصول‬ ‫عليها يوميا دون أن تفصح‬ ‫لهم عن الغرض من وراء هذه‬ ‫اإلجراءات التي تقوم بها أو‬ ‫عن الطريقة التي سيتم بها‬ ‫ال��ت��ع��ام��ل م��ع��ه��م‪ ،‬وه���و األمر‬ ‫ال���ذي‪ ،‬يضيف أح��د العمال‪،‬‬ ‫زاد من تخوفاتهم ومن قطع‬ ‫رزق��ه��م ف��ي ح���ال منعهم من‬ ‫دخ���ول امل��ط��رح كما اعتادوا‬ ‫على ذلك‪.‬‬

‫يشار إلى أن هذا املطرح‬ ‫ي��ع��د م���ورد ع��ي��ش العشرات‬ ‫م��ن األس��ر الفقيرة واملعوزة‬ ‫مب����ك����ن����اس‪ ،‬ال����ت����ي طالبت‬ ‫اجل��ه��ات املسؤولة بالتدخل‬ ‫حل��م��اي��ت��ه��ا وح��ف��ظ حقوقها‬ ‫املشروعة‪ ،‬التي انتظموا في‬ ‫جمعية حت��م��ل اس���م جمعية‬ ‫األع��م��ال االجتماعية لعمال‬ ‫امل����ط����رح ال���ب���ل���دي م����ن أجل‬ ‫الدفاع عنها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن امل��ط��رح يوجد‬ ‫على مساحة ت��ق��در بحوالي‬ ‫‪ 27‬هكتارا‪ ،‬وتدخله العديد‬ ‫م�����ن ال����ش����اح����ن����ات احململة‬ ‫بأطنان من النفايات يوميا‬ ‫تأتي من اجلماعة احلضرية‬ ‫للمدينة اإلس��م��اع��ي��ل��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫توالل وجماعة موالي ادريس‬ ‫زره�����ون وج��م��اع��ة بوفكران‬ ‫وجماعة سيدي على واحلاج‬ ‫ق������دور وم���خ���ت���ل���ف املناطق‬ ‫األخرى املجاورة‪.‬‬

‫ل��م ي��ج��دوا غير م��د ي��ده��م طلبا‬ ‫للمساعدة‪ ،‬ف��إن شريحة أخرى‬

‫ميالد احتاد جمعيات‬ ‫العامر بإقليم أسفي‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫ش �ه��دت ق �ي��ادة ال �ع��ام��ر ب��إق�ل�ي��م أس �ف��ي‪ ،‬نهاية‬ ‫األس �ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬تأسيس أول احت��اد للجمعيات‬ ‫باملنطقة‪ .‬وتشكل احتاد جمعيات العامر‪ ،‬الذي يعد‬ ‫أول بادرة من نوعها في املنطقة‪ ،‬من أربع جمعيات‬ ‫محلية بغرض استكمال مسيرتها اجلمعوية‪ ،‬وجاء‬ ‫تأسيسه بعد اقتناع أعضاء اجلمعيات األرب��ع بأنه‬ ‫أضحى ضرورة ملحة ومرحلة فاصلة من أجل الرقي‬ ‫بالعمل اجلمعوي إل��ى مستوى متقدم في املنطقة‪.‬‬ ‫وبعد ع��دة ل�ق��اءات جمعت املعنيني باألمر قامت كل‬ ‫من جمعية القراقرة للتنمية‪ ،‬وجمعية زاوي��ة سيدي‬ ‫مبارك للتنمية‪ ،‬وجمعية الكريشية للتنمية وجمعية‬ ‫ال �س�لام للتنمية ال �ق��روي��ة ب �ب��وك��درة ب��أخ��ذ البادرة‬ ‫وتأسيس أول احتاد للجمعيات مبنطقة العامر مبركز‬ ‫التربية والتكوين التابع للتعاون الوطني الكائن مبركز‬ ‫بوكدرة‪ ،‬مسطرة بذلك مجموعة من األهداف القائمة‬ ‫على املبادرة‪ ،‬التكافل والتضامن‪ ،‬اوملواطنة احلقة‪،‬‬ ‫وااللتزام باملسؤولية‪.‬‬ ‫وأكد مصدر من داخل النسيج اجلمعوي اجلديد‬ ‫أن االحتاد اجلديد يهدف إلى تنمية القدرات الذاتية‬ ‫للجمعيات األربع املنضوية حتت لوائه واملساهمة في‬ ‫التنمية احمللية‪ ،‬وقد مت انتخاب كل من عبد الرحيم‬ ‫التوفيني ممثال عن جمعية السالم رئيسا لالحتاد‪،‬‬ ‫ومحمد امهيضرة‪ ،‬ممثل عن جمعية القراقرة‪ ،‬نائبا‬ ‫للرئيس‪ ،‬وصالح كرمي‪ ،‬ممثل عن جمعية الكريشية‪،‬‬ ‫كاتبا لالحتاد وحميد الرحاني‪ ،‬ممثل عن جمعية زاوية‬ ‫سيدي مبارك أمينا للمال‪ ،‬وعبد الهادي بيروك‪ ،‬ممثل‬ ‫عن جمعية زاوية سيدي مبارك‪ ،‬مستشارا لالحتاد‪.‬‬ ‫وكان توافق اجلمعيات فيما بينها سواء التابعة‬ ‫للجماعة القروية ثالثاء بوكدرة أو اجلماعة القروية‬ ‫شهدة‪ .‬قد انطلق منذ غشت املاضي حيث مت تنظيم‬ ‫أول لقاء تواصلي ب�ين العديد م��ن جمعيات قيادة‬ ‫العامر باجلماعة القروية ثالثاء ب��وك��درة واجلماعة‬ ‫القروية شهدة‪.‬‬

‫دخلت املغرب منذ م��دة وجدت‬ ‫طريقها للعيش الكرمي‪ ،‬كما هو‬

‫الشأن بالنسبة لبعض الباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬الذين أصبح بعضهم‬

‫مكفوفون في وجدة يطالبون بالشغل‬

‫حتى انتزاع حقها العادل واملشروع في‬ ‫عبد القادر كثرة‬ ‫الشغل والعيش ال��ك��رمي‪ ،‬كما دعت‬ ‫ج��م��ي��ع ف��ع��ال��ي��ات امل��ج��ت��م��ع املدني‬ ‫اق��ت��ح��م��ت م��ج��م��وع��ة أعضاء‬ ‫واألح��زاب السياسية واإلعالم احلر‬ ‫"ص������وت ال���ض���ري���ر" للمكفوفني‬ ‫إلى م ّد العون لها‪.‬‬ ‫امل��ع��ط��ل�ين ح���ام���ل���ي ال���ش���ه���ادات‬ ‫وسبق للمجموعة ذاتها أن نظمت‬ ‫ب��وج��دة‪ ،‬صباح االث��ن�ين املاضي‪،‬‬ ‫وق��ف��ات واع��ت��ص��ام��ات احتجاجية‬ ‫م��ق��ر ب��ل��دي��ة اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫أم���ام مكتب رئ��ي��س اجل��م��اع��ة‪ ،‬كما‬ ‫أمام‬ ‫لوجدة وباشرت اعتصامها‬ ‫وجدة‬ ‫سبق ملجموعة الشرق للمكفوفني أن‬ ‫مكتب رئيس مجلس اجلماعة ملدة‬ ‫اعتصمت ف��وق سطح قصر البلدية‪،‬‬ ‫ثالث ساعات‪ ،‬للمطالبة بحقها في‬ ‫ون��ف��ذت سلسلة م��ن ال��وق��ف��ات واالعتصامات‬ ‫التشغيل ورفع احليف واإلقصاء عنها‪.‬‬ ‫ولم يكف هؤالء املكفوفون البالغ عددهم ‪ 10‬واملسيرات االحتجاجية مبدينة وج��دة بعد أن‬ ‫شبان عن ترديد شعارات تنديدية واستنكارية عجز املكفوفون عن التنقل إلى الرباط‪ ،‬لكثرة‬ ‫لسياسة األذن الصماء وعدم االستجابة ملطالبهم‪ ،‬املصاريف وعناء السفر نتيجة طول املسافة‪،‬‬ ‫وعلى رأسها توظيفهم املباشر باملناصب التي وطالبوا غير ما م��رة ب��إدراج قضية املكفوفني‬ ‫يتوفر عليها املجلس البلدي واملخصصة لذوي املعطلني في دورات اجلماعات احمللية والعمالة‬ ‫والوالية‪.‬‬ ‫االحتياجات اخلاصة‪.‬‬ ‫وأص��درت املجموعة‬ ‫بيانا باملناسبة عبرت‬ ‫ف�����ي�����ه ع�������ن إمي����ان����ه����ا‬ ‫ب������احل������وارات اجل������ادة‬ ‫وال���ف���ع���ال���ة حل� ّ‬ ‫����ل ه���ذه‬ ‫اإلشكالية وبالنضاالت‬ ‫ال��س��ل��م��ي��ة ل��ه��ذه الفئة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��ي��ش أوضاعا‬ ‫م�����زري�����ة س�����������واء على‬ ‫امل��س��ت��وى االجتماعي‬ ‫أو النفسي‪ ،‬زي��ادة على‬ ‫م���ا مت���ارس���ه السلطات‬ ‫م�����ن س����ي����اس����ة اآلذان‬ ‫الصماء جت��اه وقفاتهم‬ ‫االح����ت����ج����اج����ي����ة أم�����ام‬ ‫املؤسسات الرسمية‪.‬‬ ‫وع���ب���رت املجموعة‬ ‫ع���ن إص���راره���ا الدائم‬ ‫ع���ل���ى خ������وض م���ع���ارك‬ ‫ن��ض��ال��ي��ة وتصعيدية‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يلتمس خالد سكو‪ ،‬احلامل للبطاقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة رق���م ‪ GK20165‬ف��ي شكايته‬ ‫امل��وج��ه��ة إل����ى وزي�����ر ال���داخ���ل���ي���ة‪ ،‬إلغاء‬ ‫االستفادة من مأذونية سيارة أج��رة من‬ ‫الصنف الثاني رق��م ‪ ،11‬ويقول املشتكي‬ ‫إنه سبق له أن تقدم بطلب إلى عامل إقليم‬ ‫س��ي��دي ق��اس��م موضحا فيه أن املأذونية‬ ‫امل��ش��ار إليها سابقا مت ال��ت��ن��ازل ل��ه عنها‬ ‫تنازال تاما‪.‬‬ ‫وأوض���ح املشتكي أن��ه مي���ارس مهنة‬ ‫السياقة منذ ‪ 20‬سنة‪ ،‬لهذا يلتمس إلغاء‬ ‫امل��أذون��ي��ة ألن��ه ع��اط��ل وال ميلك أي مورد‬ ‫رزق‪ ،‬مبرزا أنه في أمس احلاجة إليها‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫تلتمس عائلة السجني‬ ‫ع��ب��د ال��رح��ي��م خ��ي��ال‪ ،‬رقم‬ ‫اعتقاله ‪ 76799‬فتح حتقيق‬ ‫ف���ي م���ا أس��م��ت��ه الشكاية‬ ‫املضايقات التي يتعرض‬ ‫ل����ه����ا‪ .‬وت���ض���ي���ف عائلة‬ ‫السجني أنه مت ترحيله من‬ ‫السجن احمللي باحملمدية‬ ‫إل��ى السجن احمللي بسال‬ ‫‪ 2‬وهو الترحيل التعسفي‬ ‫اخل���ام���س‪ ،‬ح��س��ب تعبير‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ة‪ ،‬حيث مت العبث‬ ‫بأغراضه واالستيالء على‬

‫الثمني منها رغم أنه مازال‬ ‫معتقال احتياطيا‬ ‫وتقول عائلة السجني‬ ‫إن ابنها ت��ع��رض للعديد‬ ‫م����ن امل���ض���اي���ق���ات داخ����ل‬ ‫السجن احمل��ل��ي م��ن طرف‬ ‫املشتكى بهم والتي خاض‬ ‫ع��ل��ى إث���ره���ا ال��ع��دي��د من‬ ‫اإلضرابات‪.‬‬ ‫وت����ل����ت����م����س ع���ائ���ل���ة‬ ‫السجني فتح حتقيق في‬ ‫امل�����وض�����وع ووض�������ع حد‬ ‫للمشتكى بهم‪.‬‬

‫يرابط بجانب "ب��اب األح��د" في‬ ‫الرباط‪ ،‬وإحدى النقط التجارية‬ ‫بشارع احلسن الثاني‪.‬‬ ‫يقول أح��د التجار بسويقة‬ ‫باب األحد في حديث لـ"املساء"‪:‬‬ ‫"لقد صادفنا بعضهم قبل أيام‪،‬‬ ‫وه��م يعرضون بعض املالبس‬ ‫ال���داخ���ل���ي���ة‪ ،‬أو إكسسوارات‬ ‫ال��ه��وات��ف ال��ن��ق��ال��ة‪ ..‬وط��ب��ع��ا ال‬ ‫مشكل لدينا ألنه يوجد عدد كبير‬ ‫من الباعة املتجولني من أصول‬ ‫إفريقية‪ ،‬ويعرضون بضاعتهم‬ ‫ب��ك��ل أري��ح��ي��ة‪ ،‬ون��ت��ع��ام��ل معهم‬ ‫ب��اح��ت��رام‪ ،‬ف��ب��األح��رى اإلخ���وان‬ ‫السوريني الذين فروا من جحيم‬ ‫احلرب"‪.‬‬ ‫وك��ان مجموعة من الشباب‬ ‫امل��غ��ارب��ة أط��ل��ق��وا‪ ،‬منذ شهور‪،‬‬ ‫ع����ل����ى امل�����وق�����ع االج���ت���م���اع���ي‬ ‫"فايسبوك" حملة حتت عنوان‬ ‫"حملة شباب املغرب ألجل إيواء‬ ‫أه����ل س����وري����ا"‪ ،‬ه��دف��ه��ا حسب‬ ‫املشرفني على الصفحة "توفير‬ ‫مأوى آمن ألهل سوريا الفارين‬ ‫م����ن ج��ح��ي��م احل����رب‪ ،‬وأي����ض����ا‬ ‫توفير املأكل واملشرب والدواء‬ ‫وك��ل مستلزمات احل��ي��اة‪ ،‬فقط‬ ‫بتكاثف شعبي مغربي حفاظا‬ ‫على ما هو معروف عن املغاربة‬ ‫من كرم ضيافة وشهامة"‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫يلتمس املشتكي سربوتي امحمد بن املختار‪،‬‬ ‫احل��ام��ل للبطاقة الوطنية رق��م ‪ QA103563‬في‬ ‫شكايته‪ ،‬التي توصلت "املساء" بنسخة منها‪ ،‬مد‬ ‫يد العون له ومساعدته‪ ،‬مشيرا إلى أنه بريء من‬ ‫التهم التي وجهت إليه‪ ،‬بحيث يتهمه املشتكى بهم‬ ‫بسرقة املواشي مع العلم بأنه كان في ذلك التاريخ‬ ‫في برشيد ول��ه دالئ��ل على ذل��ك وشهود من نفس‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫ويقول املشتكي إن��ه مت استدعاؤه من طرف‬ ‫املركز القضائي بوادي زم بتهمة سرقة املواشي‬ ‫ومت حبسه ‪ 3‬أيام‪ ،‬وإنه تقدم بأدلة ومت نقله إلى‬ ‫محكمة االستئناف بخريبكة إلمتام التحقيق معه‬ ‫وأطلق سراحه بعد عدم وجود أدلة ضده‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى الوزير املكلف باملغاربة املقيمني باخلارج‬ ‫يلتمس علي بادس‪ ،‬رقم‬ ‫بطاقته الوطنية ‪B104022‬‬ ‫في رسالته دراسة وحتليل‬ ‫م���وض���وع ق��ط��ع��ة أرضية‬ ‫أجن������ز ف���وق���ه���ا م���ش���روع‬ ‫اس��ت��ث��م��اري س��ن��ة ‪2001‬‬ ‫في مجال التكوين املهني‬ ‫وت���ك���وي���ن األط�����ر مبنطقة‬ ‫ح��ي امل��ط��ار ب��أن��ف��ا بشارع‬ ‫عبد الله بنشريف مقاطعة‬ ‫عمالة احلي احلسني الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫ل���ك���ن امل����ش����روع عرف‬ ‫م��ف��أج��اة س��ن��ة ‪ ،2007‬إذ‬

‫أخ��ب��رت��ه أس���رت���ه‪ ،‬عندما‬ ‫ك��ان ف��ي ال��دي��ار الفرنسية‬ ‫بهدم مباني هذا املشروع‪،‬‬ ‫ويقول إنه منذ تلك الفترة‬ ‫وه�����و ي���ق���وم باتصاالت‬ ‫عديدة حول هذا امللف وإنه‬ ‫ل��م يحصل إال على بعض‬ ‫الوعود الشفوية واملتمثلة‬ ‫ف��ي إم��ك��ان��ي��ة إدم���اج���ه في‬ ‫امل���ش���اري���ع ال���ت���ي ه���ي في‬ ‫طور اإلجن��از حاليا بنفس‬ ‫املنطقة والتي وافق عليها‬ ‫حسب تعبيره في الشكاية‬ ‫دون شروط مسبقة‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫املسرحي إبراهيم عنيبرة يؤطر‬ ‫ورشات تكوينية‬ ‫ينظم مجلس الكتاب واألدباء واملثقفني العرب‪ ،‬الذي يترأسه‬ ‫جهاد أب محفوظ‪ ،‬بتنسيق مع محترف السالم للمسرح املتوازن‬ ‫بآزرو آيت ملول (جنوب املغرب)‪ ،‬ورشات تكوينية في «أبجديات‬ ‫املمارسة املسرحية»‪ ،‬من تأطير الفنان املسرحي عنيبرة إبراهيم‬ ‫الوافي‪ .‬تتوزع احلصص التدريبية على خمس ورشات تكوينية‬ ‫كل يوم ثالثاء من كل أسبوع ابتداء من ‪ 07‬يناير إلى ‪ 04‬فبراير‬ ‫‪ 2014‬بدار احلي بحي العرب آزرو آيت ملول في القاعة متعددة‬ ‫االستعماالت‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة إلى أنه في آخر هذه الورشات ستعطى شهادة‬ ‫للمتكونني حتمل صورة املتكون مختومة بخامتني لكل من مجلس‬ ‫الكتاب ومحترف املسرح املتوازن‪.‬‬

‫في المكتبات‬ ‫ماهية‬ ‫املعاني‬

‫ع��ن أح��ك��ام مقتضبة ع��م��ل فيها‬ ‫امل��ؤل��ف على التوفيق ب�ين معان‬ ‫وق���ي���م إن���س���ان���ي���ة ك���ون���ي���ة وبني‬ ‫انفعاالت وأحاسيس ذاتية‪ ،‬جعل‬ ‫م���داره���ا ع��ل��ى س��ب��ع م��ع��ان هي‪:‬‬ ‫الطبيعة والعالقة واحلب والسلم‬ ‫واملعرفة والفن والسعادة‪ ،‬حيث‬ ‫ص��اح��ب ال��ك��ات��ب ل��ك��ل معنى من‬ ‫ه��ذه املعاني السبعة بلوحة من‬ ‫ف��ن ال��رس��م‪ ،‬على نحو تكون فيه‬ ‫اللوحة جتسيدا تشكيليا ملاهية‬ ‫املعنى‪.‬‬

‫ص������در م����ؤخ����را للكاتب‬ ‫وال���ف���ن���ان ال��ت��ش��ك��ي��ل��ي أحمد‬ ‫ح�������روز‪ ،‬ب���دع���م م����ن جمعية‬ ‫ال��ص��وي��رة م����وك����ادور‪ ،‬كتاب‬ ‫ب��ال��ل��غ��ة ال��ف��رن��س��ي��ة بعنوان‬ ‫«ماهية امل��ع��ان��ي»‪ ،‬يجمع بني‬ ‫ال��رس��م وال��ت��أم��ل الشخصي‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال سعي صاحبه إلى‬ ‫إح�����داث ض����رب م���ن التناغم‬ ‫ب�ين م��ا يسميه «ال��زج��ل» وفن‬ ‫الرسم‪.‬‬ ‫وه��و ف��ي مضمونه عبارة‬

‫معرض جماعي عن «لغة القلب»‬ ‫مبدينة الصويرة‬ ‫الزال املعرض اجلماعي‪ ،‬الذي يحمل عنوان «لغة القلب»‪،‬‬ ‫واملنظم بدار الصويري من قبل جمعية الصويرة موكادور‬ ‫ومرسم البرج الغربي‪ ،‬بتعاون مع املندوبية اإلقليمية لوزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬مفتوحا إلى غاية ‪ 10‬يناير ‪ .2014‬ويشارك فيه عدد‬ ‫من الفنانني الصويريني‪ ،‬إلى جانب أساتذة باحثني‪ ،‬ألجل‬ ‫احلوار وتبادل اآلراء تخليدا لذاكرة الفنان الصويري الراحل‬ ‫عبد الرحمن الزياني‪ .‬واألسماء املساهمة في هذه التظاهرة‬ ‫هي حليمة سليكة‪ ،‬شامة عطار‪ ،‬نادية أشاطر‪ ،‬عبد الله أربيعة‪،‬‬ ‫حسن الشيخ‪ ،‬نور الدين حجاج وأحمد حروز‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪18‬‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫ُي ِخلص سعيد يقطني من خالل املقاالت التي أضافها إلى كتاب «األدب واملؤسسة» لطرحه وملشروعه وانغماسه في التفاعل مع املجمع املغربي وباقي احلراكات التي عرفها العالم‬ ‫العربي والتأثيرات الدولية هنا وهناك على الواقع املغربي‪ .‬الطبعة اجلديدة التي جاءت بعنوان جديد «املغرب‪..‬مستقبل بال سياسة؟» يضيف املؤلف تلك املقاالت التي جاءت نتيجة‬ ‫تفاعله مع أحداث الربيع العربي والتي تابعها بعقل مفكر وليس بقلب انفعالي‪.‬‬

‫المؤلف في الطبعة الجديدة‪ :‬اشتغلنا بالثقافة بدون سياسة ومارسنا السياسة بال ثقافة‬

‫سعيد يقطني يرسم خارطة طريق مستقبل املغرب الثقافي والسياسي‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫يعد سعيد يقطني من الكتاب املغاربة‪ ،‬الذين‬ ‫ينحتون ويحفرون ف��ي العمق الثقافي املغربي‬ ‫باختالف وبتفرد‪ ،‬فهو يتسلح بسالح األكادميي‬ ‫وف��ي نفس الوقت ينغمس في املجتمع وتطلعاته‬ ‫وأسئلته من خالل إميانه بالتفاعل وب��دور املثقف‬ ‫في حتريك «مواجع» السياسة‪ .‬وال يتوقف يقطني عن‬ ‫الدعوة إلى ضرورة كسب السياسة للزاد الثقافي‬ ‫وإال ستكون فقط مضيعة للوقت و»تهريجا»‪ .‬هذا‬ ‫الكالم وإن لم يكن صاحب الكتاب يصرح به بشكل‬ ‫مباشر‪ ،‬فمن يقرأ كتاب «األدب واملؤسسة» يعلم أن‬ ‫الرجل فعال يكتب من مرجعية قوية متفاعلة مع‬ ‫الراهن واملعيش اليومي والتطلعات الشعبية ‪.‬‬ ‫يكتب يقطني «إن االنتقال من موقع خارج العصر‬ ‫إلى داخله ال ميكن أن يتحقق بسلوك السياسات‬ ‫االقتصادية الناجعة فقط؛ ولكنه مير كذلك وأساسا‬ ‫عن طريق انتهاج سياسة ثقافية جديدة ومتطورة‬ ‫ومغايرة؛ ملا مورس خالل ردح طويل من الزمان»‪.‬‬ ‫ويضيف أن «املسألة الثقافية في العالم العربي‬ ‫مغيبة أو موجهة ألغ��راض سياسية م��ا؛ ولكن لم‬ ‫يتم التعامل معها قط باعتبارها (قضية إنسانية)‪،‬‬ ‫تتعلق باإلنسان املغ��بي أو العربي في حد ذاته»‬ ‫المؤسسة األدبية والمسألة الثقافية‬ ‫ويتساءل يقطني «كيف ميكن أن نتصور إنتاجا‬ ‫أدب��ي��ا؛ دون أن يكون ه��ذا اإلن��ت��اج متصال اتصاال‬ ‫وثيقا باملسألة الثقافية؛ ودون أن يكون على ارتباط‬ ‫باملجتمع؛ في مختلف صوره وأشكاله؟»‬ ‫ويضيف «ك��ن��ت أن��خ��رط ف��ي العمل الثقافي‬ ‫السياسي تارة‪ ،‬وأنغمس في العمل العلمي طورا‪،‬‬ ‫دون أن أت��رك ألي فرصة ج��ري أليه نهائيا‪ ،‬إنها‬ ‫محاولة للتوفيق تسمح لي بإعطاء نفسي فسحة‬ ‫للتفكير ف��ي ك��ل منهما مب��ا يتطلبه م��ن إج���راءات‬ ‫وش��روط‪ .‬وفي إطار هذا التوفيق جاء كتابي حول‬ ‫«األدب وامل��ؤس��س��ة»‪ ،‬ال���ذي ص���در ع��ن منشورات‬ ‫ال��زم��ن سنة ‪ ،2000‬ليصب ف��ي إط���ار اهتماماتي‬ ‫بالقضايا الثقافية والسياسية‪ .‬لقد ك��ان الكتاب‬ ‫حصيلة مجموعة من امل��ق��االت كتبتها بني الفينة‬

‫سعيد يقطني وفي اإلطار غالف الكتاب‬

‫واألخ����رى‪ ،‬قبل نهاية التسعينيات‪ ،‬ح��اول��ت من‬ ‫خاللها تشخيص واقعنا الثقافي‪ ،‬وط��رح األسئلة‬ ‫التي كنت أراها جديرة بالتفكير والتأمل والسؤال‪.‬‬ ‫فقد نفد الكتاب‪ ،‬وطلب مني األس��ت��اذ عبد الكبير‬ ‫ال��ع��ل��وي اإلس��م��اع��ي��ل��ي إع����ادة ط��ب��ع ال��ك��ت��اب ضمن‬ ‫سلسلة شرفات‪ ،‬بعد إضافة مقاالت جديدة‪ ،‬وتغيير‬ ‫عنوانه‪ .‬وبقي املشروع قيد التفكير‪ .‬وكان انهماكي‬ ‫في العمل األكادميي والعلمي يبعدني عن االنخراط‬ ‫في أي مشاركة فيما يجري‪ ،‬والسيما بعد اقتناعي‪،‬‬ ‫بعد ممارسة طويلة‪ ،‬بال ج��دوى أي عمل جماعي‪،‬‬

‫سواء على املستوى الثقافي أو السياسي‪ ،‬تغيب‬ ‫أبسط شروطه‪ .‬لكن ذلك لم يكن حائال دون متابعتي‬ ‫ملا يجري في الساحة املغربية والعربية والدولية»‪.‬‬ ‫في هذا اإلط��ار كان إع��ادة طبع كتاب‪« :‬األدب‬ ‫وامل���ؤس���س���ة»‪ ،‬والش����ك أن ف��ي تغيير ع��ن��وان��ه من‬ ‫طرف املؤلف نفسه فيه وصول إلى نتيجة هي أن‬ ‫املغرب‪..‬مستقبل بال سياسة؟ في الثقافة والسياسة‬ ‫واملجتمع‪.‬‬ ‫ولم يترك الكاتب الفرصة تفوته وهو يتحدث‬ ‫عن الواقع وتفاعله على كافة املستويات من إعادة‬

‫سجالت كامي اجلزائرية للمرة األولى باإلجنليزية‬ ‫املساء‬

‫ص����در ب��ع��د م���ا ي���زي���د ع���ن نصف‬ ‫ق����رن ع��ل��ى اس��ت��ق�لال اجل���زائ���ر كتاب‬ ‫«سجالت جزائرية» أللبير كامي باللغة‬ ‫اإلجنليزية للمرة األول��ى (دار جامعة‬ ‫هارفارد للنشر)‪ .‬العمل الذي نشر في‬ ‫فرنسا ع��ام ‪ ،1958‬تزامن ًا مع انهيار‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة الفرنسية ال��راب��ع��ة عقب‬ ‫تداعيات احلرب اجلزائرية‪ ،‬يعد واحد ًا‬ ‫من أعمق الكتابات السياسية لكامي‬ ‫ال��ت��ي أراد م��ن خ�لال��ه��ا ال��ت��ع��ب��ي��ر عن‬ ‫التزامه بوطنه األم اجلزائر‪ ،‬وإيضاح‬ ‫دعواته إلى الهدنة والتعايش بسالم‬ ‫ال���ت���ي ق��وب��ل��ت آن�����ذاك ب���رف���ض واس���ع‬ ‫النطاق‪.‬‬ ‫وقد تعرض كتاب «سجالت جزائرية»‬ ‫لدى صدوره للرفض واالزدراء من قبل‬

‫جبهة التحرير الوطني اجلزائرية وكذا‬ ‫الفرنسيني على السواء‪ ،‬لكنه أصبح‬ ‫اليوم يحظى مبكانة مهمة ملا يتضمنه‬ ‫من أدلة ملموسة على عبثية اإلرهاب‪.‬‬ ‫وي���ض���م ال����ك����ت����اب‪ ،‬ال������ذي كتبت‬ ‫م��ق�دّم��ت��ه أل��ي��س ك��اب�لان‪ ،‬أه���م املقاالت‬ ‫ال��ت��ي كتبها ك��ام��ي ع��ن اجل���زائ���ر بني‬ ‫الثالثينيات واخلمسينيات من القرن‬ ‫الفائت وبالترتيب‪ .‬وتشير كابالن في‬ ‫مقدمتها إل��ى املعضلة التي واجهها‬ ‫كامي اجلزائري األصل واملنفي طوع ًا‬ ‫إل��ى فرنسا‪« :‬ك��ان ملتزم ًا بالدفاع عن‬ ‫اجل��زائ��ري�ين ال��ذي��ن ع��ان��وا م��ن الظلم‬ ‫االستعماري على يد الفرنسيني‪ ،‬لكنه‬ ‫ل��م يتمكن م��ن دع��م ال��س��ي��ادة الوطنية‬ ‫اجلزائرية بعيد ًا عن فرنسا‪ ...‬ببساطة‬ ‫شعر أنه عالق في املنتصف بني هويتني‬ ‫على متاس تاريخي»‪.‬‬

‫حتيني الكتاب وبعث نفس جديد فيه من خالل إضافة‬ ‫املقاالت التي كتبها‪ ،‬وهو يراقب ويتفاعل مع أحداث‬ ‫الربيع العربي‪ .‬يكتب يقطني‪« :‬جاء الربيع العربي‪،‬‬ ‫فوجدتني أنخرط في الكتابة محاوال املساهمة في‬ ‫التعبير عن هذه التحوالت بهدف إثارة نقاش حول‬ ‫واقعنا الثقافي والسياسي واالجتماعي‪ ،‬وكان أهم‬ ‫ما يشغلني في هذا اإلطار هو األسئلة‪ .‬ولعل أهم‬ ‫سؤال كان يفرض نفسه علي‪ :‬هل من سبيل لفتح‬ ‫مسارات جديدة للتغيير االجتماعي ب��دون خلفية‬ ‫ثقافية؟ ك��ان ال��س��ؤال م��ا ي��زال يفرض نفسه‪ ،‬وما‬ ‫حصل عقب احلراك العربي عمق السؤال ليصبح‪:‬‬ ‫هل ميكن أن يكن أي مستقبل بدون سياسة؟»‬ ‫ويجيب يقطني بشكل واض��ح ب��أن «السياسة‬ ‫حني ال تكون مؤسسة على خلفية ثقافية‪ ،‬تكون‬ ‫مثل الثقافة ح�ين ال تبنى على سياسة محددة‬ ‫وملموسة‪ .‬لقد اشتغلنا بالثقافة ب��دون سياسة‪،‬‬ ‫ومارسنا السياسة بال ثقافة‪ .‬لطاملا حتدثنا عن‬ ‫العالقة بني السياسة والثقافة‪ ،‬لكن احلديث كان‬ ‫بال ثقافة وال سياسة‪ .‬وكانت احلصيلة عدم مراكمة‬ ‫«سياسة ثقافية «أو ثقافة سياسية» لذلك يجيء‬ ‫عنوان الكتاب‪ « :‬املغرب‪..‬مستقبل بدون سياسة؟»‬ ‫للتعبير ع��ن أن ال��ت��وج��ه إل��ى املستقبل يتأسس‬ ‫حول تعميق السؤال حول السياسة في عالقتها‬ ‫بالثقافة‪ ،‬والثقافة في صلتها بالسياسة‪ ،‬ولكن‬ ‫ليس باملنظور الذي مورس منذ االستقالل إلى اآلن‪.‬‬ ‫وإال فإن املستقبل سيظل مشرعا على الالمعنى‪ ،‬أي‬ ‫على الالسياسة»‪.‬‬ ‫وق��د أض��اف امل��ؤل��ف إل��ى ه��ذه الطبعة ثالثة‬ ‫فصول تتصل بالربيع العربي وتداعياته املغربية‪،‬‬ ‫وكلها‪ ،‬يرى يقطني‪ ،‬تصب في القضية اجلوهرية‪،‬‬ ‫التي ركز عليها الكتاب في صيغته األولى‪ ،‬وهي أن‬ ‫التغيير السياسي ال ميكن أن ميون بدون ثقافة‪ .‬كما‬ ‫أن التغيير الثقافي ال ميكن أن يتم بدون سياسة‪.‬‬ ‫فبأي سياسة وثقافة ميكننا التخطيط للمستقبل؟‬ ‫يختم يقطني تقدميه للطبعة اجل��دي��دة «ه���ذا هو‬ ‫السؤال ال��ذي على اجلميع املشاركة في اجلواب‬ ‫عليه‪،‬عبر احل���وار اجلماعي امل��س��ؤول وممارسة‬ ‫النقد الذاتي ونكران ال��ذات‪ ،‬والتفكير في قضايا‬ ‫الشعب احلقيقية أوال وأخيرا»‪.‬‬

‫مجرد رأي‬

‫صدوق نورالدين‬

‫في احلاجة إلى املتلقي اجلديد‬ ‫إن التفكير في املتلقي اجلديد يلزم ضبط املسافة بني احلداثة والتحديث‪ ،‬والتي‬ ‫يعكسها في ال��راه��ن ب��ال��ذات خنق احل��ري��ات‪ .‬فاحملتلون اجل��دد ـ وم��ن املؤسف ـ أن‬ ‫يبارك الغرب اختياراتهم حلماية مصاحله استطاعوا تثبيت التوهيم عوض الصورة‬ ‫احلقيقية‪ .‬أقول‪ :‬لقد أرسوا الشكل عوض الواقع املطلوب‪ ،‬وهنا نقف على جتليات ما‬ ‫أدعوه باالستبداد املعقلن‪ .‬فالدولة احلديثة خلقت سوقها الرمزي القائم على تداول‬ ‫األفكار واملعارف والتخطيطات املستقبلية‪ ،‬وانتدبت له العقل املدبر مجسدا في اخلبراء‬ ‫والكفاءات التي تروج منتجات السوق الرمزي املستهدف استمرار األنظمة السياسية‬ ‫وفق ما هي عليه‪ ،‬وإن بتلوينات توهم باإلصالح‪ ،‬فيما هي مغرقة في عتاقة التقليد‪.‬‬ ‫لذلك ليس غريبا أن تؤسس مختلف األنظمة السياسية العربية حكومتني‪ :‬حكومة الظل‬ ‫وتضم ما يسمى باملستشارين‪..‬وهؤالء هم العقل املدبر للنظام‪ ،‬وباسم النظام‪ ،‬وحكومة‬ ‫الواجهة وتعكس حصيلة االنتخابات املتوهم كونها دميقراطية‪ ،‬وحتى إذا افترضناها‪،‬‬ ‫فحكومة الظل هي التي تسير وتدبر الشأن السياسي‪ ،‬فيما حكومة الواجهة تغرق في‬ ‫صراعات سياسية حول غنائم‪ ،‬مقاعد وقضايا تافهة‪ .‬ومن املفارقات الالفتة أن من‬ ‫يشرف على تركيبة حكومة الواجهة‪ ،‬حكومة الظل‪ ،‬ليتحقق اختيار عناصر أدنى كفاءة‬ ‫سياسيا‪ ،‬قانونيا وفكريا‪ .‬وبذلك فحرية االبتكار‪ ،‬اخللق واالقتراح تغيب عن حكومة‬ ‫الواجهة املنتخبة فقط‪ ،‬لكن املسيرة واخلاضعة بقوة القانون دستوريا‪.‬‬ ‫من ثم فالعقل املدبر يتحكم في الدميقراطي‪ .‬مبعنى أن العمودي يفرض سلطته‬ ‫على األفقي‪ ،‬وليس العكس‪ .‬وه��ذا فهم عربي وتأويل سياسي خ��اص للدميقراطية‬ ‫ينبني على كون الشعوب العربية غير مؤهلة لتبيئة ثقافة الدميقراطية وجتذير مبادئها‬ ‫وأسسها‪.‬‬ ‫يتبني من خالل التجسيد السابق‪ ،‬جتليات ومظاهر ما دعوته باالستبداد املعقلن‪.‬‬ ‫وهو استبداد حديث مدني ميارس حضوره ويضغط بآلياته السياسية بهدف التحكم‬ ‫وفق أساليب مرئية‪ ،‬علما بأن التلقي االجتماعي قد ال يرقى إلى إدراك ما يحدث‬ ‫في غياب التمحيص املوضوعي الدقيق‪ ،‬إلى التوظيف املنتج للذكاء‪ .‬بيد أن ما يفعل‬ ‫جتليات ومظاهر االستبداد املعقلن‪ ،‬الثورة العلمية املعلوماتية من منطلق تسهيلها‬ ‫مهام التواصل وسرعة التلقي‪ ،‬علما بأنه كما حازت وحتوز هذه الثورة إيجابياتها فإن‬ ‫سلبياتها تضغط وبقوة لتجعل من مختلف األجيال‪ ،‬أجياال منحنية ال��رأس‪ ،‬منعزلة‪،‬‬ ‫مقادة وغير قادرة باملطلق على استخدام آليات تفكيرها‪ .‬فالثورة العلمية واملعلوماتية‬ ‫حتول نوعي في مسار العلوم والتقانة احلديثة‪ ،‬لوال أن املطلب األس��اس االحتراز‬ ‫عند التوظيف واالحتراس عند االستثمار‪ ،‬مادام من مقاصد هذه الثورة اإلجهاز عند‬ ‫التوظيف (بضم الهاء)‪ ،‬متمثلة في الطقوس‪ ،‬والعادات والتقاليد واخلصوصيات احمللية‬ ‫التي تعد مفاتيح التفرد واخلصوصية الذاتية‪.‬‬ ‫إن الرواية العربية اليوم‪ ،‬وباالنبناء على مأزق املعنى الذي تعيشه‪ ،‬مطالبة بخلق‬ ‫متلقيها اجلديد‪ .‬وحتى يتحقق مقصد كهذا‪ ،‬فإن الضرورة حتتم التأسيس على السواء‬ ‫للمعنى اجلديد‪ .‬املعنى املساير حلصيلة التحوالت التي عرفها العالم العربي برمته‪،‬‬ ‫والتي تنفتح بصورة أو أخرى على املطامح الغربية في هذا العالم اقتصاديا‪ ،‬سياسيا‪،‬‬ ‫فكريا واجتماعيا‪ .‬وأرى إلى أن هذا املعنى لن يكون إال كبيرا مادام ال ينحصر في‬ ‫احلدود الضيقة والفضاءات املغلقة املنطبعة باخلصوصيات احمللية‪ ،‬والتي أتى زمن‬ ‫على تكرارها واجترارها‪ ،‬حتى بات يعتقد بأن الرواية العربية غير قادرة على جتديد‬ ‫معانيها وتخليق قارئها املواكب ملسار هذه التحوالت‪ ،‬إذا ما أحملنا بأن مأزق املعنى ال‬ ‫ينبغي أن يشكل جزءا من هذه التحوالت املعاقة‪ ،‬من منطلق أن من مهام الرواية العربية‬ ‫فهم وتفهيم اإلشكاالت والعوائق التي حتول دون نهضة ال��الم العربي‪ ،‬وبالتالي دون‬ ‫خلق الكفاءة العربية املثقفة القادرة على فرض احلضور وتأسيس الصورة املغايرة‬ ‫لإلنسان العربي‪.‬‬

‫نار التطرف حترق أنفس الكتب واملخطوطات بلبنان‬ ‫املساء‬

‫أحرق مجهولون في مدينة طرابلس‬ ‫بلبنان السبت املاضي مكتبة السائح‬ ‫ال��ت��ي ميلكها ال��ك��اه��ن األرثوذوكسي‬ ‫إبراهيم س��روج‪ ،‬مما أدى إلى إحراق‬ ‫نحو ثلثي املكتبة‪.‬‬ ‫وقد تظاهر مئات األشخاص إثر‬ ‫ذل���ك للتعبير ع��ن غضبهم‪ ،‬وسارع‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن امل��س��ؤول�ين اللبنانيني‬ ‫إلى إدانة هذا العمل‪ ،‬وعلى رأسهم‬ ‫رئ��ي��س ح��ك��وم��ة ت��ص��ري��ف األعمال‬ ‫جنيب ميقاتي‪.‬‬ ‫وك������ان ال���ك���اه���ن س������روج تلقى‬ ‫تهديدات من مجموعات مسلحة في‬ ‫أس��واق املدينة على خلفية اتهامه‬ ‫ب���إص���دار ب��ي��ان ي��س��يء إل���ى النبي‬ ‫محمد صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ولكنه‬ ‫أكد أن ال عالقة له بأي بيان‪.‬‬

‫وأدان مفتي الشمال مالك الشعار‬ ‫إح����راق امل��ك��ت��ب��ة‪ ،‬وق����ال إن «هذه‬ ‫الفعلة النكراء والشائنة ال ميكن أن‬ ‫تكون صادرة عن أناس يعرفون الله‬ ‫تعالى»‪.‬‬ ‫وأكد املفتي أن «الكاهن سروج ال‬ ‫عالقة له بالنص الذي نسب إليه وما‬ ‫تضمنه من إساءة إلى اإلسالم»‪.‬‬ ‫وتضم مكتبة السائح‪ ،‬التي ورثها‬ ‫الكاهن سروج عن والده‪ ،‬العديد من‬ ‫املخطوطات ال��ن��ادرة ووث��ائ��ق حول‬ ‫ت��اري��خ ط��راب��ل��س ونسخا ق��دمي��ة من‬ ‫القرآن الكرمي واإلجنيل‪.‬‬ ‫وق���د ت��أس��س��ت ه���ذه س��ن��ة ‪،1970‬‬ ‫وتضم حوالي ‪ 80‬ألف كتاب في شتى‬ ‫ح��ق��ول امل��ع��رف��ة ب��ح��وال��ي عشر لغات‪،‬‬ ‫كما تتضمن مخطوطات ن��ادرة وكتبا‬ ‫تتجاوز أسعارها خمسة آالف دوالر‪،‬‬ ‫كما أكد مالكها في حوار صحفي‪.‬‬

‫إجنرار املثقف‬ ‫احملجوب عرفاوي‬

‫امل���ث���ق���ف ف����اع����ل أس���اس���ي‬ ‫ف��ي امل��ج��ت��م��ع إل���ى ج��ان��ب رجل‬ ‫االق���ت���ص���اد ورج�����ل السياسة‪،‬‬ ‫الض����ط��ل�اع����ه ب�������دور تثقيفي‬ ‫تنويري‪ ،‬وملساهمته في إنتاج‬ ‫األف���ك���ار وال���ق���ي���م‪ ،‬والنتصاره‬ ‫للحريات األساسية واحل��ق في‬ ‫االختالف واحل��وار كأداة فعالة‬ ‫للتواصل ال��ذي يلغي االنغالق‬ ‫والنرجسية‪ ،‬وملمارسته النقد‬ ‫ال���ب���ن���اء وف���ض���ح االخ����ت��ل�االت‬ ‫واألع������ط������اب وال���ت���ن���ب���ي���ه إل���ى‬ ‫التحديات الداخلية واخلارجية‬ ‫التي ستجابه مجتمعه إن آجال‬ ‫أو عاجال‪.‬‬ ‫في مجتمعنا املغربي لدينا‬ ‫مثقفون ب��أص��وات متعددة في‬ ‫حقول معرفية متباينة تختلف‬ ‫أطرهم املرجعية التي ميتحون‬ ‫م��ن��ه��ا‪ ،‬وت���ت���ف���اوت رؤاه������م ملا‬ ‫يجري حولهم‪ ،‬بعضهم لديهم‬ ‫مشاريع فكرية هامة في مجاالت‬

‫ت��خ��ص��ص��ه��م‪ ،‬ول���ه���م بالتالي‬ ‫م���ب���ادئ وم����واق����ف رص��ي��ن��ة لم‬ ‫ينقلبوا عليها‪ ،‬وعيا منهم بأن‬ ‫رسالتهم تنحصر ف��ي تسخير‬ ‫رأس��م��ال��ه��م ال���رم���زي للنهوض‬ ‫باملجتمع‪ .‬وإلى جانب هذه الفئة‬ ‫من املثقفني ثمة مثقفون آخرون‬ ‫انطلقوا ف��ي الكتابة والبحث‬ ‫بكل مسؤولية‪ ،‬بيد أنه ال ندري‬ ‫هل سيحابون السلطة مستقبال‬ ‫ويتمسحون بأعتابها وينزعون‬ ‫نحو توجهاتها واختياراتها‬ ‫الالشعبية‪ .‬كما لدينا مثقفون‬ ‫تخلوا عن دورهم الثقافي املنوط‬ ‫ب��ه��م‪ ،‬وص����اروا يكتبون أعماال‬ ‫دون انشداد إلى أسئلة الواقع‬ ‫اآلنية‪ ،‬وإلى قضاياه اجلوهرية‬ ‫ك��ال��ت��ع��ل��ي��م وال��ش��غ��ل والصحة‬ ‫وال��ف��س��اد مب��خ��ت��ل��ف جتلياته‪،‬‬ ‫ب��ل األن��ك��ى م��ن ذل��ك أن بعضهم‬ ‫استطابوا الكراسي التي أسندت‬ ‫إليهم طمعا في مال زائل‪ ،‬ناسني‬ ‫أو م��ت��ن��اس�ين أن ال��زب��د يذهب‬ ‫جفاء‪ ،‬وأن ما ينفع الناس ميكث‬

‫لوحة للراحل أحمد الشرقاوي‬

‫في األرض‪ ،‬وهنا نتساءل‪ :‬أليس‬ ‫م��ن األج���دى ل��ه��ؤالء االنسحاب‬ ‫م��ن الساحة الثقافية والتفرغ‬ ‫ملهام أخ��رى تتناغم ومواقعهم‬ ‫اجلديدة؟ أية مصداقية ستكون‬ ‫خلطاب املثقف الذي ولى وجهه‬ ‫ن��ح��و دار ال��س��ل��ط��ة رغ���ب���ة في‬ ‫الغنيمة؟ ه��ل يستطيع املثقف‬ ‫التابع للسلطة واحلزب واإلعالم‬ ‫أن يجترح فكرا نقديا يخلخل‬ ‫امل��ن��ظ��وم��ة ال��ف��ك��ري��ة التقليدية‬ ‫النكوصية؟ ه��ل يستطيع هذا‬ ‫املثقف أن يتفرغ ملشروع ثقافي‬ ‫وي���داف���ع ع��ن��ه ب���ج���رأة املثقفني‬ ‫احلاذقني؟ ملاذا يقبل هذا املثقف‬ ‫ت��ب��ع��ي��ت��ه ل��ل��س��ي��اس��ي وشرعنة‬ ‫خطابه؟ أليس املثقف أكبر من‬ ‫السياسي!؟‬ ‫إن حصيلة مثقفينا ذوي‬ ‫ال��ق��ن��اع��ات الثابتة واحملترقني‬ ‫ب��أس��ئ��ل��ة ال����واق����ع واملنافحني‬ ‫ع��ن قضايا املجتمع املصيرية‬ ‫قليلة جدا مقارنة باالنتهازيني‬ ‫النفعيني الذين أخ��ذت دائرتهم‬

‫ف���ي االت����س����اع م����ؤخ����را‪ .‬يقول‬ ‫صالح بوسريف في حوار الفت‬ ‫أج��راه معه الشاعر عبد الغني‬ ‫ف��وزي ونشر بجريدة «األحداث‬ ‫املغربية» إن «املثقف اليوم في‬ ‫ص��ورت��ه ال��ع��ام��ة يعيش خارج‬ ‫ما يجري‪ ،‬ثمة أف��راد قالئل من‬ ‫الزال����وا يكتبون وي��واك��ب��ون ما‬ ‫يجري دون التنازل عن أسئلتهم‬ ‫واخ��ت��ي��ارات��ه��م‪ ،‬وه���ؤالء ه��م من‬ ‫اخ���ت���اروا م��ن��ذ ال��ب��داي��ة البقاء‬ ‫خارج املؤسسات بكل ألوانها»‪.‬‬ ‫إننا ال نلتمس من املثقف أن‬ ‫يأكل العدس ويدخن السيجارة‬ ‫الرديئة ويسكن في حي مهمش‪،‬‬ ‫وال نطلب منه أن يحمل بندقية‬ ‫من أجل التغيير‪ ،‬نطلب منه فقط‬ ‫أال يزكي الباطل ويشرعنه وأال‬ ‫يكون مثل السوفسطائيني الذين‬ ‫كان همهم جمع امل��ال‪ ،‬ضاربني‬ ‫ع��رض احلائط مسألة القناعة‪.‬‬ ‫ك��م ه��و ت��راج��ي��دي أن يضحي‬ ‫املثقف برأسماله الرمزي طمعا‬ ‫في رأسمال مادي!‬


‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫ميدلت ‪ -‬خديجة عليموسى‬

‫هجرها سكانها ولم يعد يقطن‬ ‫بها سوى أسرة واحدة‬

‫«أح��ول��ي»‪ ،‬اس��م أمازيغي‬ ‫معناه «اخل��رف��ان»‪ ،‬وسميت‬ ‫املنطقة ب��ه��ذا االس���م جلودة‬ ‫ماشيتها ال��ت��ي تقتات على‬ ‫األع��ش��اب الطبية والعطرية‬ ‫التي تنتشر هناك‪ .‬للوصول‬ ‫إل��ي��ه��ا ان���ط�ل�اق���ا م���ن مدينة‬ ‫م��ي��دل��ت ي��ت��ط��ل��ب األم����ر نقال‬ ‫خ��اص��ا‪ ،‬ول��م ال «التنقل عبر‬ ‫دراجة نارية ثالثية العجالت‬ ‫لالستمتاع أكثر مبضايقها‬ ‫اجلميلة‪.‬‬ ‫وأن����ت ف���ي ال��ط��ري��ق إلى‬ ‫«أح���ول���ي» مت��ر م���ن جماعة‬ ‫«ميبالدن» والتي حتتوي على‬ ‫عدد من املناجم العشوائية‪،‬‬ ‫ع��ن��د ع��ب��ور ق��ن��ط��رة خشبية‬ ‫يعود تاريخ بنائها إلى عهد‬ ‫االستعمار‪.‬‬ ‫أنقاض مهجورة‬ ‫امل�����ك�����ان أش����ب����ه بلوحة‬ ‫فنية رائعة‪ ،‬كل ركن وزاوية‬ ‫ي��ح��م��ل ذك������رى ل��ع��ص��ر خال‬ ‫كانت األرض فيه «تبيض»‬ ‫ماليير الفرنكات إبان مرحلة‬ ‫االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬ب��ق��اي��ا مصاعد‬ ‫ض��خ��م��ة وع���م�ل�اق���ة وقناطر‬ ‫ح��دي��دي��ة وأخ����رى إسمنتية‬ ‫وخشبية‪ ،‬حتولت إل��ى مآثر‬ ‫يقصدها فقط من له ارتباط‬ ‫وج���دان���ي ب��ق��ري��ة «أح���ول���ي»‬ ‫املنجمية‪.‬‬ ‫على جدرانها خطت عدد‬ ‫م��ن ال��رس��وم��ات وتوقيعات‬ ‫ألش���خ���اص م�����روا م���ن هنا‪،‬‬ ‫منهم سياح أجانب‪ ،‬اختاروا‬ ‫أن تظل أسماؤهم محفورة‬ ‫على ج���دران أرض ق��در لهم‬ ‫أن ي���ول���دوا ب��ه��ا‪ ،‬وق����در لها‬ ‫أن تصبح م��ج��رد «أنقاض»‬ ‫مهجورة‪.‬‬ ‫يعبرها نهر ملوية‪ ،‬الذي‬ ‫ش��ه��د ع���ص���را ك���ان���ت تنحر‬ ‫ب��ج��ان��ب��ه ال���ذب���ائ���ح‪ ،‬وكانت‬ ‫هناك محالت للجزارة لتلبية‬ ‫حاجيات السكان آنذاك‪.‬‬ ‫هجرها سكانها ولم يعد‬ ‫يقطن بها سوى أسرة واحدة‬ ‫وب��ع��ض ال��ش��ب��اب ال���ذي���ن ما‬ ‫زال��وا يعيشون على ذكريات‬ ‫املاضي‪ ،‬والذين تركوا منازل‬ ‫ع��ائ�لات��ه��م ب��ـ«ق��ص��ر أحولي»‬ ‫الذي يبعد عن القرية املنجمية‬ ‫ببضعة كيلومترات‪ ،‬وتسكنه‬ ‫حوالي ‪ 25‬أسرة‪.‬‬ ‫جمالية امل��ك��ان وتاريخه‬ ‫ال��ع��ري��ق رمب���ا ك���ان م���ن بني‬ ‫األسباب التي جعلت املخرج‬ ‫امل��غ��رب��ي ش��ف��ي��ق السحيمي‬ ‫ي��خ��ت��اره م���ن أج����ل تصوير‬ ‫بعض حلقات مسلسله «شوك‬ ‫ال���س���درة»‪ ،‬ال���ذي ي��ح��ك��ي عن‬ ‫مرحلة من تاريخ االستعمار‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫بركاويون قاطعوا الدستور‬ ‫كل ش��يء ي��دل على أن ما‬ ‫ن��ش��اه��ده ه��و بقايا حضارة‬ ‫م���ت���ق���دم���ة‪ ،‬ق���اع���ة للسينما‬ ‫وم��س��ج��د وخ��ش��ب��ة للمسرح‬ ‫ومحالت للجزارة‪ ،‬ولوحات‬ ‫ملقرات نقابية يعلوها الصدأ‬ ‫ول��م ي��ع��د يظهر منها سوى‬ ‫«ال���ل���وغ���و» إن��ه��ا ل���ـ«االحت���اد‬ ‫امل��غ��رب��ي للشغل» و«االحت���اد‬ ‫العام للشغالني باملغرب»‪.‬‬ ‫أزيد من ‪ 600‬سلم «دروج»‬ ‫ت���ؤدي إل��ى ح��ي األط���ر الذي‬ ‫كان معزوال عن إقامة العمال‪،‬‬ ‫ك���ان���ت ل��ي��ال��ي رأس السنة‬ ‫املقامة بها تنقل عبر محطات‬ ‫إذاع��ي��ة فرنسية‪ ،‬كما يحكي‬ ‫ذل���ك ب��ع��ض ال���ذي���ن عايشوا‬ ‫املرحلة»‪.‬‬ ‫ب��ق��ري��ة «أح���ول���ي» صلى‬ ‫األمير الراحل األمير موالي‬ ‫عبد الله عندما دشن مسجدا‬ ‫أصبح حاليا مهجورا‪ ،‬وفق‬ ‫ما أكده سكان املنطقة‪ ،‬الذين‬ ‫ي��ؤرخ��ون للمنطقة بالزيارة‬ ‫األم��ي��ري��ة ال��ت��ي ك��ان��ت خالل‬ ‫م��رح��ل��ة ال��س��ت��ي��ن��ي��ات‪ ،‬يقول‬ ‫رج����ل ع���ج���وز‪ ،‬وه����و عامل‬ ‫سابق باملنجم‪ ،‬التقيناه رفقة‬ ‫أب��ن��ائ��ه ف��ي زي����ارة للقرية‪،‬‬ ‫«ك��ان��ت ه��ن��اك خ��ي��رات ال‬ ‫تعد وال حتصى‪ ،‬كان‬ ‫ال��ع��م��ال م����ن مختلف‬ ‫اجل������ن������س������ي������ات‪،‬‬ ‫أمل��������ان وإس����ب����ان‬ ‫وفرنسيني‪ ،‬كانت‬ ‫أياما ال تنسى‪،‬‬ ‫لكن ض��اع كل‬ ‫شيء‪ ،‬وزراها‬ ‫األم�����������ي�����������ر‬ ‫م����والي عبد‬ ‫ال���ل���ه رحمه‬ ‫ال��ل��ه ودشن‬ ‫م������س������ج������دا‬ ‫ب������إجن������ي������ل»‪،‬‬ ‫وع��ن��دم��ا سألناه‬ ‫عما يقصد بإجنيل‬ ‫قال هو «حي األطر»‪.‬‬ ‫ل��م ي��ك��ن األم��ي��ر وحده‬ ‫م���ن ب��ص��م ت���اري���خ القرية‬ ‫امل��ن��ج��م��ي��ة‪ ،‬ب��ل إن زعماء‬ ‫سياسيني ونقابيني مروا‬ ‫م��ن��ه��ا‪ ،‬وم��ن��ه��م م���ن كان‬ ‫م��ب��ع��وث��ا ل��ت��ه��دئ��ة العمال‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا يخوضون‬ ‫إض��راب��ا ع��ن ال��ع��م��ل‪ ،‬ومن‬ ‫ه����������ؤالء احمل������ج������وب بن‬ ‫الصديق والفقيه البصري‪،‬‬ ‫ك���ان امل��ك��ان ق��اع��دة للتعبئة‬ ‫السياسية والنقابية ساهم‬ ‫عمالها ف��ي إجن���اح ع��دد من‬ ‫احمل����ط����ات‪ ،‬وم��ن��ه��ا محطة‬

‫‪19‬‬

‫ربــورطــاج‬

‫«أحولي»‪ ..‬قرية‬ ‫حتولت مناجمها إلى أنقاض‬ ‫تأسرك املناظر اخلالبة وأنت في الطريق إليها فال تأبه ملتاعب السفر بفعل تأثير سحر تنوعها اجليولوجي‪ ،‬إنها قرية «أحولي» املنجمية التي تبعد بحوالي ‪ 30‬كيلومترا عن‬ ‫مدينة ميدلت‪ .‬بها صلى الراحل األمير موالي عبد الله خالل فترة الستينيات بعد تدشينه ملسجد أصبح مهجورا‪ ،‬وزارها عدد من الزعماء الوطنيني‪ ،‬عاشت مراحل ازدهار‬ ‫ورقي عندما كانت قبلة للعمال من مختلف اجلنسيات‪ ،‬جمعهم هدف واحد هو احلصول على املال مقابل التنقيب عن كنوز األرض من نحاس وزنك ورصاص‪.‬‬ ‫مقاطعة الدستور لسنة ‪،1962‬‬ ‫إلى درجة أصبح يطلق على‬ ‫سكانها «البركاويني» نسبة‬ ‫إل����ى امل���ه���دي ب��ن��ب��رك��ة‪ ،‬وفق‬ ‫شهادات ألبناء املنطقة‪.‬‬ ‫كسكس الجمعة‬ ‫م���س���اك���ن ال���ع���م���ال يبدو‬ ‫منظرها مثيرا لتراصها وكثرة‬ ‫ع��دده��ا‪ ،‬بنتها أي��اد أجنبية‪:‬‬ ‫إسبانية وإيطالية وأملانية‪،..‬‬ ‫ك��ان��وا معتقلني إب��ان احلرب‬ ‫العاملية الثانية واستقدمتهم‬ ‫فرنسا من أجل بناء مساكن‬ ‫ال���ع���م���ال ك��م��ا ي��ح��ك��ي عزيز‬ ‫زالل ال��ك��ات��ب ال��ع��ام ملؤسسة‬ ‫م���ي���ب�ل�ادن أح���ول���ي للتنمية‬

‫كل �شيء يدل على �أن ما‬ ‫ن�شاهده هو بقايا ح�ضارة‬ ‫متقدمة‪ ،‬قاعة لل�سينما‬ ‫وم�سجد وخ�شبة للم�رسح‬ ‫وحمالت للجزارة‬ ‫والبيئة ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬وبعدما‬ ‫وضعت احلرب أوزارها منهم‬ ‫م��ن اخ��ت��ار ال��ع��ودة إل��ى بلده‬ ‫وهناك من اختار االستقرار‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫ارت��ب��اط بعض‬ ‫األج���������ان���������ب‬ ‫ب���ـ«أح���ول���ي»‬

‫دفع بعضهم إلى زيارة املنطقة‬ ‫سنويا خصوصا الفرنسيني‬ ‫واإلسبان‪ ،‬بل منهم من انشأ‬ ‫م��ج��م��وع��ة ل���ل���ص���داق���ة تضم‬ ‫ك��ل م��ن ل��ه ذك��ري��ات باملنطقة‬ ‫وي����ل����ت����ق����ون ك�����ل جمعة‬ ‫ب��ف��رن��س��ا ل���ق���اء يسمى‬ ‫«ك���س���ك���س اجلمعة»‬ ‫ليتذكروا تاريخهم‪،‬‬ ‫حسب قول بالل‪.‬‬ ‫«ذات ي��وم قدم‬ ‫ف��رن��س��ي لزيارة‬ ‫املنطقة وبكى‬ ‫ح����������زن����������ا‬ ‫ع�����ل�����ى ما‬ ‫آل����ت إليه‬ ‫األوض�����������اع‬ ‫هنا ألن��ه عاش‬ ‫االزده��������ار بها»‪،‬‬ ‫مرحلة‬ ‫يقول سيدي محمد الرشيدي‪،‬‬ ‫م���ن م��وال��ي��د امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬الذي‬ ‫يؤكد ب��دوره أن هناك أجانب‬ ‫تربطهم ذك��ري��ات ق��وي��ة بهذا‬ ‫امل��ك��ان وه��ن��اك ي��ك��ون مسقط‬ ‫رأسه هو «أحولي» ‪.‬‬ ‫وال���د ه���ذا ال���ش���اب‪ ،‬الذي‬ ‫اختار أن يضع شبه معرض‬ ‫ل��ب��ي��ع ب��ع��ض األح���ج���ار التي‬ ‫يستخرجها م��ن امل��ك��ان‪ ،‬كان‬ ‫ي��ع��م��ل ب��ال��ش��رك��ة املستغلة‬ ‫ل��ل��م��ن��ج��م ول������م ي���ك���ن ضمن‬ ‫املستفيدين من السكن مقابل‬ ‫إخالء القرية املنجمية‪ ،‬حسب‬ ‫ما حكاه لـ«املساء»‪.‬‬ ‫لقمة العيش‬ ‫ب���������ع���������ض‬ ‫م����ا زال‬ ‫ا ملو ا طنني‬ ‫يترددون‬ ‫ع��������ل��������ى‬ ‫ا ملنطقة‬

‫املعادن دون أن يأبهوا ملصير‬ ‫امل��وت ال��ذي ق��د يفاجئهم في‬ ‫أي حلظة خصوصا أن هناك‬ ‫قصصا ورواي����ات ألشخاص‬ ‫ق��ض��وا ن��ح��ب��ه��م ب��ع��د سقوط‬ ‫أح���ج���ار ع��ل��ي��ه��م يسمونها‬ ‫ب��ـ«ال��س��ي��خ��ة» أو سقوطهم‬ ‫داخل آبار أو اختناقهم داخل‬

‫م��ن أج���ل ال��ب��ح��ث ع��ن معادن‬ ‫لبيعها‪ ،‬حيث صادفنا بعضهم‬ ‫خالل زيارتنا للمنطقة‪ ،‬ومنهم‬ ‫محمد‪ ،‬الذي ولج «الغار»‪ ،‬وبدأ‬ ‫يعمل بشكل بدائي الستخراج‬ ‫الرصاص والنحاس‪ ،‬عالمات‬ ‫ال���ب���ؤس وال��ف��ق��ر ت��ب��دو على‬ ‫م��ح��ي��اه‪ ،‬ف�لا ب��دي��ل ل��ه لكسب‬ ‫قوت يومه سوى البحث‬ ‫ع����م����ا ي���ب���ي���ع���ه لبعض‬ ‫جت�����ار اجل���م���ل���ة‪ ،‬يقول‬ ‫محمد»أخاطر بحياتي‬ ‫وألج هذا املنجم القدمي‪،‬‬ ‫أحيانا أجمع ما يقارب‬ ‫‪ 30‬ك���ي���ل���وغ���رام���ا من‬ ‫ال���ن���ح���اس وال���رص���اص‬ ‫وأح��ي��ان��ا أت��ع��ب وتكون‬ ‫احلصيلة صفرا»‪.‬‬ ‫ك ��ان أول م��ن اك �ت �ش��ف م �ن��اج��م «أحولي‬ ‫عمله‬ ‫�د‬ ‫ي���ب���دأ م��ح��م�‬ ‫م�ي�ب�لادن» ه��و أس�ت��اذ بجامعة اجل��زائ��ر وكان‬ ‫الباكر‪،‬‬ ‫ف���ي ال���ص���ب���اح‬ ‫ذلك سنة ‪ ،1907‬وقد أكدت بعض الكتب التي‬ ‫يدويا‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫�اح‬ ‫يثبت م��ص��ب�‬ ‫تؤرخ للمنطقة أن بعض املهندسني األمريكيني‬ ‫على قبعته من أج��ل أن الذين زاروا «أحولي» خالل مرحلة األربعينيات‪،‬‬ ‫ينيرله األنفاق املظلمة‪ ،‬قالوا لزمالئهم الفرنسيني إن حقول املعادن‬ ‫ي��ب��دأ ف���ي احل��ف��ر بحثا باملنطقة غنية وتعادل ثالث مرات تلك املوجودة‬ ‫عما جتود به األرض من بأمريكا الشمالية وأستراليا‪.‬‬ ‫ويؤكد الدكتور محمد العربي الهاشمي‪،‬‬ ‫م��ع��ادن مختلفة‪ ،‬وعند‬ ‫االنتهاء يجمع حصيلته ع�ض��و ك��رس��ي ال�ب�ح��ث امل�غ��رب��ي ال�ك�ن��دي حول‬ ‫داخ�����ل ك��ي��س وميتطي النفايات الصناعية واملنجمية‪ ،‬أنه مت استغالل‬ ‫دراجته الهوائية ليعود مناجم «ميبالدن أحولي زاي��دة بإقليم ميدلت»‬ ‫مابني سنة ‪ 1929‬و‪ ،1983‬من طرف الشركة‬ ‫إلى منزله‪.‬‬ ‫«أح���ي���ان���ا أستقدم الفرنسية «بينا روي��ا» وبعدها شركة مناجم‬ ‫أح��ول��ي وبعدها مكتب املساهمات واألبحاث‬ ‫بعض ال��ط��ع��ام واملكون املعدنية‪ ،‬وأن�ت�ج��ت م�لاي�ين األط �ن��ان م��ن معدن‬ ‫أس������اس������ا م������ن اخل���ب���ز ال ��رص ��اص وم��ع��دن ال ��زن ��ك‪ ،‬و ح �ق �ق��ت بذلك‬ ‫وال�����ش�����اي‪ ،‬وأستريح ع ��ائ ��دات ت��ق��در مب�لاي �ي��ر ال� � � ��دوالرات لفائدة‬ ‫ق��ل��ي�لا‪ ،‬ألمت����م عملي»‪ ،‬الشركات املذكورة لكنها لم تترك سوى األذى‬ ‫يقول محمد‪ ،‬الذي يؤكد بكافة أن�ح��اء املنطقة التي توجد بها (حوض‬ ‫أن����ه ي��ع��م��ل ب��ش��ك��ل غير ملوية)‪ ،‬سواء خالل االستغالل بل وحتى بعد‬ ‫ق��ان��ون��ي‪ ،‬ل��ك��ن ال بديل ت��وق��ف اإلس�ت�غ�لال بها منذ سنة ‪ 1983‬إلى‬ ‫له عن ذل��ك‪ ،‬فهو املعيل اآلن حيث إن ه��ذه املناجم هي حاليا مهملة‪،‬‬ ‫الوحيد ألسرته املكونة يضيف الدكتور الهاشمي‪ ،‬ولم تغلق بالشكل‬ ‫ال��ذي يحترم املعايير املعمول بها عامليا في‬ ‫من ‪ 10‬أفراد‪.‬‬ ‫ل��ي��س م��ح��م��د وحده ظل القوانني املنجمية املغربية القدمية‪ ،‬آخرها‬ ‫من يكابد من أجل كسب وهو املعمول به حاليا ظهير ‪ 16‬أبريل ‪1951‬‬ ‫مبثابة قانون منجمي ال��ذي يراعي فقط زيادة‬ ‫قوت يومه عبر املخاطرة اإلن�ت��اج وزي ��ادة االستثمار ف��ي قطاع املناجم‬ ‫ب��ح��ي��ات��ه جل��م��ع بعض دون مراعاة ض��رورة التنمية احمللية باملناطق‬ ‫املعادن عبر الدخول إلى امل�ن�ج�م�ي��ة واحل� �ف ��اظ ع �ل��ى م �ص��ال��ح الساكنة‬ ‫األنفاق وبعض األوراش وض� ��رورة احل �ف��اظ ع�ل��ى سالمتهم وصحتهم‬ ‫ال��ق��دمي��ة ال��ت��ي تشعرك وكذلك ال يراعي حماية مكونات البيئة من مياه‬ ‫ب��ال��رع��ب ع��ن��د االقتراب‬ ‫سطحية وجوفية وت��رب��ة وكائنات حية نباتية‬ ‫وحيوانية بجوار املناجم‪.‬‬ ‫منها‪ ،‬بل هناك عدد من‬ ‫امل��واط��ن�ين يبحثون عن‬

‫حقول المعدن بـ«أحولي»‬ ‫أغنى من نظيرتها‬ ‫بأمريكا الشمالية‬

‫األنفاق‪.‬‬ ‫إذا ك����ان ب��ع��ض الرجال‬ ‫ي��ن��ق��ب��ون داخ����ل «امل����غ����ارات»‬ ‫عن ال��رص��اص‪ ،‬فهناك نسوة‬ ‫اخ��ت��رن رع��ي األغ��ن��ام وجمع‬ ‫بعض األعشاب الطبية ومنها‬ ‫نبتة «ال��ك��ب��ار» ال��ت��ي يبعنها‬ ‫لبعض التجار القادمني من‬ ‫ف��اس مببلغ زه��ي��د ال يتعدى‬ ‫‪ 5‬دراه����م للكيلو‪ ،‬ك��م��ا تؤكد‬ ‫فاطمة‪ ،‬لـ«املساء»‪ ،‬التي قالت‬ ‫إنها تتعرض خلطر الثعابني‬ ‫م���ن أج���ل ج��م��ع ه���ذه النبتة‬ ‫ال��ش��وك��ي��ة امل��ع��م��رة ال��ت��ي تدر‬ ‫عليها بعض الدراهم‪.‬‬ ‫جت��ه��ل ه���ذه امل�����رأة قيمة‬ ‫نبتة «الكبار» التي يصدرها‬ ‫املغرب إلى الدول األوروبية‪،‬‬ ‫ف��ع�لاق��ت��ه��ا ب��ه��ا ت��ت��ح��دد في‬ ‫كونها موردا للرزق وكفى أما‬ ‫ما دون ذلك فال يهمها‪.‬‬ ‫ب��ل��ه��ج��ت��ه��ا األمازيغية‪،‬‬ ‫تتحدث فاطمة عن معاناتها‬ ‫ال���ي���وم���ي���ة‪ ،‬ف��ه��ي ت������زاوج ما‬ ‫بني رع��ي الغنم وجمع نبات‬ ‫«ال��ك��ب��ار» أم���ا زوج��ه��ا فهجر‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة إل����ى م��دي��ن��ة ال����دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء للعمل ف��ي مجال‬ ‫البناء‪.‬‬ ‫ت����ق����ول ف����اط����م����ة « ل����دي‬ ‫ث�لاث��ة أط��ف��ال وأع��ان��ي الفقر‬ ‫والتهميش‪ ،‬كما أن ��طفالي‬ ‫منقطعون عن الدراسة لبعدنا‬ ‫عن املدرسة وعدم وجود نقل‬ ‫يساعدني على تدريسهم» ‪.‬‬ ‫نحو سياحة منجمية‬ ‫واقع هذه القرية‪ ،‬ال ميكن‬ ‫أن يظل كما ه��و‪ ،‬ب��ل ينبغي‬ ‫إع��ادة االعتبار للمنطقة‪ ،‬كما‬ ‫يرى عزيز زالل‪ ،‬الكاتب العام‬ ‫مل��ؤس��س��ة م���ي���ب�ل�ادن أحولي‬ ‫للتنمية والبيئة‪ ،‬الذي قال إنه‬ ‫يتعني أن تلعب القرية دورا‬ ‫رائدا في التنمية االقتصادية‬ ‫ملدينة ميدلت‪ ،‬وذلك عن طريق‬ ‫ت��ن��م��ي��ة ال��س��ي��اح��ة املنجمية‬ ‫كما هو الشأن بفرنسا‪ ،‬التي‬ ‫ح��ول��ت م��ن��اج��م ال��ف��ح��م بـ»با‬ ‫دوكالي» إلى منطقة سياحية‬ ‫وه�����و م����ا ي���ح���ق���ق مداخيل‬ ‫مهمة‪.‬‬ ‫ع��ب��د ال��ل��ه ع��ل�اوي‪ ،‬نائب‬ ‫غ��رف��ة ال���ت���ج���ارة والصناعة‬ ‫إلق��ل��ي��م��ي م��ي��دل��ت وخنيفرة‪،‬‬ ‫ي��رى ب���دوره ك��اب��ن للمنطقة‪،‬‬ ‫أنه آن األوان كي تعود مسقط‬ ‫رأس�����ه س���ي���اح���ي���ة‪ ،‬م���ن أجل‬ ‫االستثمار اجليد بها خاصة‬ ‫أن هناك أجانب لهم ارتباط‬ ‫ب��امل��ك��ان وأن ت��ه��ي��ئ��ت��ه كفيل‬ ‫بجلبهم لزيارته‪.‬‬ ‫ويؤكد ع�لاوي‪ ،‬أن منطقة‬ ‫أحولي كانت تستقطب آالف‬ ‫ال��ع��م��ال ال��ذي��ن يستخرجون‬ ‫الزنك والرصاص والنحاس‪،‬‬ ‫منذ سنة ‪ ،1926‬حيث كانت‬ ‫م��دي��ن��ة م��ي��دل��ت ه���ي املدينة‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة ال���ت���ي أدخ������ل بها‬ ‫ال��ك��ه��رب��اء ب��ع��د م��دي��ن��ة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وب��ع��د م��رح��ل��ة من‬ ‫ت���وق���ف دام ح���وال���ي خمس‬ ‫س���ن���وات‪ ،‬اس���ت���ؤن���ف العمل‬ ‫ب��امل��ن��اج��م س��ن��ة ‪ ،1945‬ليتم‬ ‫التوقف النهائي خالل مرحلة‬ ‫الثمانينيات‪.‬‬ ‫بعد رح��ي��ل ال��ش��رك��ة التي‬ ‫كان مرخصا لها استغالل هذا‬ ‫املنجم‪ ،‬وه��ي شركة متعددة‬ ‫اجل���ن���س���ي���ات‪ ،‬ب��ق��ي الوضع‬ ‫ك��م��ا ه���و‪ ،‬ألن���ه م���ن الناحية‬ ‫القانونية‪ ،‬فالرخصة‪ ،‬مازالت‬ ‫سارية املفعول حسب القانون‬ ‫إل��ى سنة ‪ 2029‬رغ��م توقف‬ ‫االس���ت���غ�ل�ال‪ ،‬ح��س��ب الكاتب‬ ‫العام ملؤسسة ميبالدن أحولي‬ ‫للتنمية وال��ب��ي��ئ��ة‪ ،‬الذي‬ ‫يقترح ال��س��م��اح لسكان‬ ‫املنطقة املنجمية «أحولي‬ ‫وم����ي����ب��ل�ادن باستغالل‬ ‫املعادن وذلك عبر إحداث‬ ‫استثناء للقانون املنجمي‬ ‫وف���ق مل���ا ه���و م��ع��م��ول به‬ ‫مبنطقة تافياللت من خالل‬ ‫قانون سنة ‪ ،1960‬الذي‬ ‫أح��دث املنطقة املنجمية‬ ‫ل��ت��اف��ي�لال��ت كاستثناء‬ ‫ب��ال��ق��ان��ون املنجمي لـ‪16‬‬ ‫أبريل ‪ ،1951‬وال��ذي أذن‬ ‫مب���وج���ب���ه باالستغالل‬ ‫التقليدي ملناجم الرصاص‬ ‫والزنك‪.‬‬ ‫ورغم سعي املواطنني‪،‬‬ ‫يضيف زالل‪ ،‬الذين ينقبون‬ ‫ع��ل��ى امل���ع���ادن لتأسيس‬ ‫تعاونية كما ه��و الشأن‬ ‫ب��ب��ن��ي جت��ي��ت وتقدمهم‬ ‫بالتصريح‪ ،‬قيل لهم إن‬ ‫هناك استثناء قانون ‪61‬‬ ‫الذي يعطي لتأسيس هذا‬ ‫ال���ن���وع م���ن التعاونيات‬ ‫وت��رك��وه��م ي��ع��ان��ون‪ ،‬ملاذا‬ ‫ال يتم تغيير هذا القانون‬ ‫وت��رك ه��ؤالء يعملون في‬ ‫ال���ق���ان���ون ع����وض تركهم‬ ‫عرضة للوبيات يستغلون‬ ‫ج�����ه�����وده�����م‪ ،‬ي���ت���س���اءل‬ ‫املتحدث نفسه‪ ،‬وهو من‬ ‫أبناء القرية‪ ،‬ال��ذي يأمل‬ ‫أن ي��راه��ا ي��وم��ا م��ا قرية‬ ‫منجمية سياحية‪ ،‬تنافس‬ ‫املشاريع األجنبية‪.‬‬ ‫غ���ادرن���ا ه���ذه القرية‬ ‫اجل����م����ي����ل����ة ع����ل����ى أم����ل‬ ‫أن ي��ت��ح��ق��ق أله���ل���ه���ا ما‬ ‫يطمحون إليه وأن يأتي‬ ‫ي��وم تصبح فيه قريتهم‬ ‫سياحية ويتم التسويق‬ ‫لها كمعلمة ت��ؤرخ لزمن‬ ‫مضى‪.‬‬


‫‪20‬‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫ف���ي دج��ن��ب��ر م���ن سنة‬ ‫‪ 2003‬متت املصادقة على‬ ‫مدونة األسرة بعد معارك‬ ‫طاحنة اختلط فيها الدين‬ ‫ب��ال��س��ي��اس��ة‪ ،‬ول���م حتسم‬ ‫في تفاصيلها غير اللجنة‬ ‫امللكية‪.‬‬ ‫وفي فبرير من السنة‬ ‫امل���وال���ي���ة ‪ 2004‬دخلت‬ ‫امل���دون���ة‪ ،‬ال��ت��ي اعتبرت‬ ‫وق���ت���ه���ا ث������ورة حقيقية‬ ‫أث�����ارت ان��ت��ب��اه ع���دد من‬ ‫الدول العربية اإلسالمية‬ ‫التي رأت فيها شجاعة‬ ‫أدب����ي����ة غ���ي���ر مسبوقة‬ ‫بالنظر إلى أنها وضعت‬ ‫ل�لأس��رة ش��روط��ا ل��م تكن‬ ‫هي الشروط نفسها التي‬ ‫ك��ان��ت تتضمنها مدونة‬ ‫األح��������وال الشخصية‪،‬‬ ‫التي تعود لسنة ‪،1958‬‬ ‫خصوصا على مستوى‬ ‫ال�����زواج‪ ،‬وم���ا ي��رت��ب��ط به‬ ‫م���ن ض���واب���ط قانونية‪،‬‬ ‫حيث انتقل م��ن س��ن ‪15‬‬ ‫سنة إلى ‪ 18‬سنة‪ ،‬وعلى‬ ‫مستوى تعدد الزوجات‪،‬‬ ‫ال��ذي منعته امل��دون��ة‪ ،‬إال‬ ‫ب���ش���روط أه��م��ه��ا قبول‬ ‫ال���زوج���ة األول�����ى‪ .‬وعلى‬ ‫مستوى الطالق واألنواع‬ ‫اجلديدة التي جاءت بها‬ ‫امل���دون���ة م���ن م��ث��ل طالق‬ ‫ال��ش��ق��اق‪ ،‬ال����ذي يصنف‬ ‫ع���ل���ى أن������ه أك����ب����ر ث����ورة‬ ‫عرفتها م��دون��ة األحول‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة ف����ي كل‬ ‫البالد اإلسالمية‪.‬‬ ‫وال���ي���وم تكون‬ ‫ق�����د م�������رت عشر‬ ‫س��ن��وات م��ن عمر‬ ‫ه��ذه الوثيقة ما‬ ‫يطرح السؤال ما‬ ‫الذي حتقق منها؟‬ ‫وه��ل جنح قضاة‬ ‫األس��رة في تفعيل‬ ‫ك���ل مقتضياتها؟‬ ‫وك�����ي�����ف ت���ت���ع���ام���ل‬ ‫األس���ر ال��ي��وم م��ع هذه‬ ‫امل���ت���غ���ي���رات‪ ،‬خصوصا‬ ‫حينما يتعلق األمر باألسر‬ ‫القروية والتقليدية؟‬ ‫عقد من ال��زم��ن‪ ،‬يكون‬ ‫قد وضع مدونة األسرة في‬ ‫احملك احلقيقي‪ .‬وهو محك‬ ‫ال ت��خ��ف��ي اجلمعيات‬ ‫ال��ن��س��ائ��ي��ة حتفظها‬ ‫بشأنه‪ ،‬وتكاد جتمع‬ ‫ع����ل����ى أن بعض‬ ‫ب��ن��ود امل���دون���ة مت‬ ‫اح����ت����واؤه����ا أو‬ ‫ال��ت��ع��ام��ل معها‬ ‫ب���خ���ص���وص���ي���ة‬ ‫ظ�����ل�����ت ت���ع���ط���ي‬ ‫ل���ل���رج���ل الكثير‬ ‫م�������ن احل������ق������وق‪.‬‬ ‫وم����������ن امل������راج������ع‬ ‫ال��ت��ي تعتمدها هذه‬ ‫اجلمعايت النسائية‪،‬‬ ‫التي تقدم أرقاما صادمة‬ ‫عن حاالت زواج القاصرات‬ ‫ف��ي ظ��ل امل��دون��ة‪ ،‬وحاالت‬ ‫ال����ت����ع����دد‪ ،‬وم������ا تعيشه‬ ‫امل��ط��ل��ق��ات م���ن إك���راه���ات‬ ‫على مستوى االستفادة‬ ‫م��ن نفقتها‪ ،‬م��ا تقول‬ ‫به املواثيق الدولية‬ ‫حل��ق��وق اإلنسان‪،‬‬ ‫ال�����ت�����ي ت���ت���ح���دث‬ ‫ع����ن ال����ف����رد دون‬ ‫متييز بني الرجل‬ ‫واملرأة‪ .‬وما جاء‬ ‫به دستور ‪.2011‬‬ ‫لذلك ال تخفي هذه‬ ‫اجلمعيات رغبتها‬ ‫ف��ي دخ��ول الشوط‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ن معركة‬ ‫املدونة‪ ،‬وال��ذي يعني‬ ‫ال��دف��ع ب��ت��ج��اوز أسباب‬ ‫فشلها‪.‬‬ ‫ول���ع���ل آخ�����ر خ����روج‬ ‫ل��ل��ك��ات��ب األول لالحتاد‬ ‫االشتراكي إدريس لشكر‬ ‫ب��ش��أن م��وض��وع اإلرث‪،‬‬ ‫ال�������ذي ق������ال ب����ض����رورة‬ ‫مراجعته من أجل ضمان‬ ‫إنصاف حقيقي للمرأة‪،‬‬ ‫ه���و ب���داي���ة ال��ن��ب��ش في‬ ‫ال���ك���ث���ي���ر م����ن تفاصيل‬ ‫مدونة األسرة التي كانت‬ ‫قد فرقت املغاربة حينما‬ ‫ج��اءت مبشروعها كتابة‬ ‫ال��دول��ة املكلفة بالرعاية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وحماية‬ ‫األس���رة والطفولة‪ ،‬على‬ ‫عهد حكومة عبد الرحمان‬ ‫اليوسفي‪.‬‬ ‫اليوم كل االنتقادات‬ ‫التي توجه ملدونة األسرة‬ ‫تتوقف عند الفصل ‪20‬‬ ‫م��ن��ه��ا وامل��ت��ع��ل��ق ب���زواج‬ ‫ال��ق��اص��رات‪ .‬ففي الوقت‬ ‫الذي تتحدث املدونة عن‬ ‫ال��رف��ع م��ن س��ن ‪ 15‬إلى‬ ‫‪18‬سنة‪ ،‬يلجأ البعض‬ ‫إل���ى ص��ي��غ أخ���رى تكون‬ ‫من اجتهاد القاضي‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت���وج���ه للفصل‬ ‫‪ 40‬امل���ت���ع���ل���ق بتعدد‬ ‫ال��زي��ج��ات‪ ،‬ال���ذي منعته‬ ‫املدونة إال بشروط نفس‬ ‫االنتقادات واملالحظات‪.‬‬ ‫ل���ذل���ك ب�����دأت األص�����وات‬ ‫تنادي بضرورة انخراط‬ ‫القضاة ف��ي تفعيل هذا‬ ‫الفصل مع القطع مع تلك‬ ‫الهوامش التي تركت في‬ ‫إط��ار السلطة التقديرية‬ ‫للقاضي‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال��رغ��م م��ن أن‬ ‫نسبة ال��ط�لاق املسجلة‬ ‫خالل عقد مدونة األسرة‪،‬‬ ‫تقلصت بشكل ملحوظ‪.‬‬ ‫إال أن ال���ن���ف���ق���ة‪ ،‬التي‬

‫خاص‬ ‫يفترض أن تصرف للمرأة‬ ‫املطلقة‪ ،‬م��ازال��ت تعرف‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م���ن اإلك���راه���ات‬ ‫التي جتعل هذا اإلجراء‬ ‫ال يؤدي وظيفته‪.‬‬ ‫وت����ق����دم اجلمعيات‬ ‫امل���ه���ت���م���ة ال���ك���ث���ي���ر من‬ ‫املالحظات‪ ،‬لعل أهمها أن‬

‫اليوم تكون‬ ‫قد مرت ع�رش‬ ‫�سنوات من عمر‬ ‫هذه الوثيقة‬ ‫ما يطرح ال�س�ؤال‬ ‫ما الذي حتقق‬ ‫منها؟ وهل جنح‬ ‫ق�ضاة الأ�رسة‬ ‫يف تفعيل كل‬ ‫مقت�ضياتها؟‬

‫جل احملاكم ال حتترم مدة‬ ‫شهر التي تنص عليها‬ ‫املادة ‪ 190‬من املدونة‪.‬‬ ‫كما ال ت��ق��وم النيابة‬

‫ال��ع��ام��ة بتطبيق امل���ادة‬ ‫‪ ،202‬وال��ت��ي تنص على‬ ‫أن كل توقف ممن جتب‬ ‫ع��ل��ي��ه ن��ف��ق��ة األوالد عن‬ ‫األداء ملدة أقصاها شهر‬ ‫دون ع����ذر‪ ،‬ت��ط��ب��ق عليه‬ ‫أحكام إهمال األسرة‪ .‬زد‬ ‫على ذلك عدم قيام بعض‬ ‫األع��������وان القضائيني‬ ‫ب������واج������ب������ات������ه������م ف���ي‬ ‫التبليغ‪ ،‬وتعثر التنفيذ‪.‬‬ ‫لذلك يتحدث املتتبعون‬ ‫عن ضرورة‪ ‬الزيادة في‬ ‫عدد القضاة واملوظفني‬ ‫واألع���وان الحترام املدة‬ ‫امل��ق��ررة في امل��ادة ‪،190‬‬ ‫وت���ط���ب���ي���ق العقوبات‬ ‫امل��ن��ص��وص ع��ل��ي��ه��ا في‬ ‫امل�������ادة ‪ 202‬اخلاصة‬ ‫بإهمال األسرة‪ ،‬وإلزام‬ ‫امل��رأة ب��اإلدالء بعنوانها‬ ‫وع����ن����وان ال�������زوج عند‬ ‫وض���ع ط��ل��ب النفقة إذا‬ ‫ك�����ان م��ع��ل��وم��ا لديها‪.‬‬ ‫أم����ا إذا ك����ان العنوان‬ ‫م��ج��ه��وال‪ ،‬ف����اإلدالء برقم‬ ‫بطاقته وإلقاء مسؤولية‬ ‫ال��ب��ح��ث ع��ن��ه ي��ج��ب أن‬ ‫تكون على عاتق النيابة‬ ‫العامة والشرطة‪.‬‬ ‫مت ات���������خ���������اذ ك���ل‬ ‫اإلج������������راءات ال��ل�ازم����ة‬ ‫ل��ض��م��ان تبليغ وتنفيذ‬ ‫أحكام النفقة وفق اآلجال‬ ‫املقررة قانونا‪ .‬‬ ‫ل��ق��د اع��ت��ب��رت مدونة‬ ‫األسرة ثمرة نقاش شغل‬ ‫الرأي العام املغربي لفترة‬ ‫طويلة‪ ،‬وبصدورها في‬ ‫اخلامس م��ن فبراير‬ ‫من سنة‪ 2005‬حقق‬ ‫امل������غ������رب ت���ق���دم���ا‬ ‫م����ل����ح����وظ����ا على‬ ‫م��س��ت��وى احلقوق‬ ‫وال���������ع����ل����اق���������ات‬ ‫االج�����ت�����م�����اع�����ي�����ة‬ ‫وت����ك����ري����س مبدأ‬ ‫امل���������س���������اواة بني‬ ‫اجلنسني‪ .‬خصوصا‬ ‫وأن امل�����دون�����ة ك���ان‬ ‫م��ن��ط��ل��ق��ه��ا ه���و األخ���ذ‬ ‫ب��ع�ين االع��ت��ب��ار للواقع‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬وأله����داف‬ ‫ال��ش��ري��ع��ة اإلسالمية‪،‬‬ ‫ول���ف���ل���س���ف���ة احل����ق����وق‬ ‫األساسية للفرد‪ .‬من أجل‬ ‫بناء ع�لاق��ات اجتماعية‬ ‫متوازنة‪ .‬ويبرز ذلك في‬ ‫أول بنود املدونة الذي‬ ‫ينص على أن «الزواج‬ ‫م�����ي�����ث�����اق ت�������راض‬ ‫وت�����راب�����ط شرعي‬ ‫ب�ين رج���ل وام����رأة‬ ‫على وج��ه الدوام‪،‬‬ ‫غ��اي��ت��ه اإلحصان‬ ‫وال��ع��ف��اف وإنشاء‬ ‫أس������رة مستقرة‪،‬‬ ‫ب���رع���اي���ة الزوجني‬ ‫ط��ب��ق��ا ألح���ك���ام هذه‬ ‫املدونة»‪.‬‬ ‫وع���ل���ى ال��ع��م��وم فقد‬ ‫ج�����اءت م���دون���ة األس����رة‬ ‫ب��خ��ل��ف��ي��ة امل����س����اواة بني‬ ‫الزوجني من خالل وضع‬ ‫األس��������رة حت����ت رع���اي���ة‬ ‫ومسؤولية الزوجني معا‪،‬‬ ‫ورفع الوصاية واحلجر‬ ‫ع��ل��ى ج��م��ي��ع النساء‬ ‫ال���راش���دات‪ ،‬ووضع‬ ‫ال���������ط����ل����اق حت���ت‬ ‫مراقبة القضاء‪ .‬من‬ ‫أجل حتقيق توازن‬ ‫ل�لأس��رة‪ .‬م��ع جعل‬ ‫ال���ن���ي���اب���ة العامة‬ ‫ط��رف��ا أص��ل��ي��ا في‬ ‫ج��م��ي��ع القضايا‬ ‫الرامية إلى تطبيق‬ ‫امل�����دون�����ة‪ .‬وأخ����ي����را‪،‬‬ ‫ح��م��اي��ة ال��ط��ف��ل آخ���ذا‬ ‫ب��ع�ين االع��ت��ب��ار الوضع‬ ‫االج��ت��م��اع��ي للطفل عند‬ ‫افتراق األبوين‪.‬‬ ‫ه���ل جن��ح��ت املدونة‬ ‫في كل هذا الرهان وهي‬ ‫ت��ق��ط��ع ال����ي����وم سنتها‬ ‫العاشرة؟‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫زواج القاصرات وتعدد الزوجات والطالق والنفقة‬ ‫قضايا مازالت تثير الجدل‬

‫مدونة األسرة‪..‬‬ ‫ماذا حتقق بعد‬ ‫‪ 10‬سنوات من‬ ‫إقرارها?‬

‫المدونة وتعدد الزوجات‬ ‫ش��ك��ل م���وض���وع تعدد‬ ‫ال������زوج������ات واح��������دا من‬ ‫القضايا األساسية التي‬ ‫حملتها مدونة األسرة‪ ،‬بعد‬ ‫أن كانت م��دون��ة األحوال‬ ‫الشخصية قد تركت الزواج‬ ‫بأكثر م��ن واح���دة مباحا‪،‬‬ ‫عمال باآلية القرآنية التي‬ ‫ت��ق��ول « ان��ك��ح��وا م��ا طاب‬ ‫ل��ك��م م���ن ال���ن���س���اء مثنى‬ ‫وث�لاث ورب��اع‪ ،‬وإن خفتم‬ ‫أال تعدلوا فواحدة أو ما‬ ‫ملكت أميانكم»‪ .‬لذلك حملت‬ ‫م����دون����ة األس�������رة ضبطا‬ ‫للعملية على أساس املنع‪،‬‬ ‫إال ف��ي ح���االت استثناء‪.‬‬ ‫ففي املـادة ‪ 40‬نقرأ أنه «‬ ‫مينع التعدد إذا خيف عدم‬ ‫العدل بني ال��زوج��ات‪ ،‬كما‬ ‫مينع في حالة وجود شرط‬ ‫من الزوجة بعدم التزوج‬

‫عليها‪».‬‬ ‫وف��ي امل��ـ��ادة ‪: 41‬نقرأ‬ ‫أن احمل����ك����م����ة ال ت�����أذن‬ ‫ب���ال���ت���ع���دد‪:،‬إذا ل���م يثبت‬ ‫ل��ه��ا امل���ب���رر املوضوعي‬ ‫االستثنائي‪ ،‬وإذا لم تكن‬ ‫ل��ط��ال��ب��ه امل�����وارد الكافية‬ ‫إلعالة األسرتني‪ ،‬وضمان‬ ‫جميع احل��ق��وق م��ن نفقة‬ ‫وإس����ك����ان وم����س����اواة في‬ ‫جميع أوجه احلياة‪ .‬‬ ‫وفي املـادة ‪: 42‬‬ ‫ف��ي ح��ال��ة ع���دم وجود‬ ‫شرط االمتناع عن التعدد‪،‬‬ ‫ي��ق��دم ال���راغ���ب ف��ي��ه طلب‬ ‫اإلذن بذلك إل��ى احملكمة‪.‬‬ ‫ويجب أن يتضمن الطلب‬ ‫بيان األسباب االستثنائية‬ ‫امل����ب����ررة ل����ه‪ ،‬وأن يكون‬ ‫مرفقا بإقرار عن وضعيته‬ ‫املادية‪ .‬‬ ‫وتقول املـادة ‪: 43‬‬ ‫إن احملكمة تستدعي‬ ‫ال���زوج���ة امل������راد التزوج‬

‫ع��ل��ي��ه��ا ل��ل��ح��ض��ور‪ .‬ف���إذا‬ ‫ت��وص��ل��ت ش��خ��ص��ي��ا ولم‬ ‫حت��ض��ر أو ام��ت��ن��ع��ت من‬ ‫تسلم االس��ت��دع��اء‪ ،‬توجه‬ ‫إليها احملكمة ع��ن طريق‬ ‫عون كتابة الضبط إنذار ًا‬ ‫ت��ش��ع��ره��ا ف��ي��ه ب��أن��ه��ا إذا‬ ‫ل���م حت��ض��ر ف���ي اجللسة‬ ‫احملدد تاريخها في اإلنذار‬ ‫س��ي��ب��ت ف���ي ط��ل��ب ال����زوج‬ ‫ف���ي غ��ي��اب��ه��ا‪ .‬ك��م��ا ميكن‬ ‫البت في الطلب في غيبة‬ ‫ال���زوج���ة امل������راد التزوج‬ ‫عليها إذا أف���ادت النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة ت��ع��ذر احلصول‬ ‫على موطن أو محل إقامة‬ ‫ميكن استدعاؤها فيـه‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان س��ب��ب عدم‬ ‫توصل الزوجة باالستدعاء‬ ‫ن��اجت��ا ع��ن ت��ق��دمي ال���زوج‬ ‫ب��س��وء ن��ي��ة ل��ع��ن��وان غير‬ ‫ص��ح��ي��ح أو حت��ري��ف في‬ ‫اس��م ال��زوج��ة‪ ،‬تطبق على‬ ‫الزوج العقوبة املنصوص‬

‫عليها في الفصل ‪ 361‬من‬ ‫ال��ق��ان��ون اجل��ن��ائ��ي بطلب‬ ‫من الزوجة املتضررة‪.‬‬ ‫وتقول املـادة ‪: 44‬‬ ‫جت����ري امل��ن��اق��ش��ة في‬ ‫غ��رف��ة امل���ش���ورة بحضور‬ ‫ال�����ط�����رف��ي��ن‪ .‬ويستمع‬ ‫إليهما حمل��اول��ة التوفيق‬ ‫واإلصالح‪ ،‬بعد استقصاء‬ ‫الوقائع وتقدمي البيانات‬ ‫املطلوبـة‪ .‬وللمحكمة أن‬ ‫تأذن بالتعدد مبقرر معلل‬ ‫غ��ي��ر ق��اب��ل ألي ط��ع��ن‪ ،‬إذا‬ ‫ثبت لها مبرره املوضوعي‬ ‫االس���ت���ث���ن���ائ���ي‪ ،‬وت���وف���رت‬ ‫ش���روط���ه ال���ش���رع���ي���ة‪ ،‬مع‬ ‫ت��ق��ي��ي��ده ب���ش���روط لفائدة‬ ‫املتزوج عليها وأطفالهما‪.‬‬ ‫وفي املـادة ‪: 45‬‬ ‫ن���ق���رأ أن�����ه إذا ثبت‬ ‫ل���ل���م���ح���ك���م���ة م������ن خ��ل�ال‬ ‫املناقشات تعذر استمرار‬ ‫العالقة الزوجية‪ ،‬وأصرت‬ ‫ال���زوج���ة امل������راد التزوج‬

‫زواج القا�رصات‪ ..‬اال�ستثناء الذي حتول �إىل قاعدة‬ ‫ح�ي�ن�م��ا ن �س �ت��رج��ع ح �ك��اي��ات ع� ��دد من‬ ‫القاصرات اللواتي عقد عليهن سواء برضاهن‬ ‫أو غصبا عنهن‪ ،‬واللواتي تعرضن لالغتصاب‬ ‫وللقتل أحيانا‪ ،‬ال بد أن توجه أصابع االتهام‬ ‫لهذه الصيغة االستثنائية التي منحت لقاضي‬ ‫األس��رة ال��ذي يحق له مبوجب امل��ادة ‪ 20‬من‬ ‫مدونة األسرة أن يأذن بزواج الفتى أو الفتاة‬ ‫دون سن األهلية الذي حددته املدونة في ‪18‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫ف��امل��ادة ‪ 19‬م��ن م��دون��ة األس��رة تتحدث‬ ‫ص��راح��ة ع�ل��ى أن أه�ل�ي��ة ال � ��زواج ال تكتمل‬ ‫إال بإمتام الفتى والفتاة لثمان عشرة سنة‬ ‫ش�م�س�ي��ة‪ .‬ق�ب��ل أن ت�ض�ي��ف امل� ��ادة ‪ 20‬هذا‬ ‫االستثناء‪.‬‬ ‫غير أن��ه استثناء مشروط مبقرر معلل‬ ‫يبني فيه قاضي األس��رة املصلحة واألسباب‬ ‫املبررة لذلك‪ ،‬بعد االستماع ألبوي القاصر أو‬ ‫لنائبه الشرعي‪ ،‬كما تقول بذلك صراحة املادة‬ ‫‪ .21‬مع االستعانة بخبرة طبية أو إجراء بحث‬ ‫اجتماعي‪.‬‬ ‫هل حتترم كل ه��ذه ال�ش��روط اليوم في‬ ‫ت��زوي��ج ال� �ق ��اص ��رات‪ ،‬خ �ص��وص��ا م��ا يتعلق‬ ‫باخلبرة الطبية والبحث االجتماعي‪.‬‬ ‫إنه السؤال الذي حتاول جل اجلمعيات‬ ‫النسائية املهتمة اجلواب عنه‪ ،‬وهي تضع مواد‬ ‫مدونة األس��رة حتت املجهر بعد م��رور عشر‬ ‫سنوات على دخولها حيز التطبيق‪.‬‬ ‫ت�ك��اد اإلح �ص��اءات س��واء ال�ت��ي تقدمها‬ ‫وزارة العدل أو ما يتسرب لهذه اجلمعيات‪،‬‬ ‫جتزم أن االستثناء حتول اليوم إلى قاعدة‪.‬‬ ‫فعدد الطلبات املقدمة أمام هذه احملاكم‬ ‫من أجل زواج قاصرات يتجاوز سنويا أربعة‬ ‫آالف ط�ل��ب‪ ،‬يتم الترخيص فيها ألك�ث��ر من‬ ‫الثلثني‪ .‬وهو ما يعني أن فلسفة الزواج التي‬

‫حملتها املدونة لم حتترم‪ ،‬ألنها تتحدث على‬ ‫أن األهلية هي الثامنة عشرة وليس أقل‪.‬‬ ‫لذلك سجل املهتمون جملة من اخلروقات‬ ‫التي ترافق مسطرة هذا االستثناء‪ .‬ومن ذلك‬ ‫أن‬ ‫ال� �ظ ��روف ال �ت��ي ي �ت��م ف �ي �ه��ا االستماع‬ ‫والبحث مع القاصر‪ ،‬ال توفر لها التعبير عن‬ ‫إرادتها بشكل صريح‪ ،‬مما يؤدي غالبا إلى‬ ‫خرق مقتضيات املادتني ‪10‬و‪ 11‬من املدونة‪.‬‬ ‫واملتعلقة بالقبول‪ .‬كما أن��ه ال يتم التحري‬ ‫بشكل دقيق ومعمق في إطار بحث اجتماعي‪،‬‬ ‫عن عدم وجود إجبار وإكراه مادي أو معنوي‪.‬‬ ‫حتى يتم الوقوف عند توفر القبول الصريح‪.‬‬ ‫زد على ذلك أن اخلبرة الطبية التي تتحدث‬ ‫عنها املادة ‪ 20‬من املدونة‪ ،‬غالبا ما يتم القفز‬ ‫عليها‪ ،‬وتعويضها بشهادة معاينة طبية‪.‬‬

‫كما ال يتم اعتبار حد أدنى للخروج عن‬ ‫القاعدة وتطبيق االستثناء‪ .‬على األق��ل مثال‬ ‫‪ 17‬سنة وليس أق��ل‪ ،‬كما يحدث في عدد من‬ ‫احملاكم‪.‬‬ ‫أما مبررات طلبات الزواج من قاصرات‪،‬‬ ‫والتي وج��دت موافقة من قبل قضاء األسرة‬ ‫ف��ي ع��دد م��ن اجل �ه��ات‪ ،‬فتتوقف اجلمعيات‬ ‫املهتمة ع�ن��د م �ب��ررات تعتبرها غ�ي��ر سليمة‬ ‫ألنها حت��ول االستثناء إل��ى قاعدة‪ .‬وم��ن ذلك‬ ‫مثال احل��دي��ث ع��ن ال �ق��درة اجلسمية لتحمل‬ ���أعباء الزواج‪ ،‬وكأن هذه األعباء واملسؤوليات‬ ‫تختزل في األعمال املادية اجلسدية‪ .‬واعتبار‬ ‫الظروف االجتماعية واالقتصادية للقاصر‪.‬‬ ‫أو النظرلعالقة القرابة للمخطوبني‪ .‬ثم تقدمي‬ ‫م�ب��رر التقاليد ال�س��ائ��دة ف��ي بعض املناطق‬ ‫القروية على اخلصوص‪ .‬‬

‫ف ��ي ح�ي�ن أن أس� �ب ��اب ال ��رف ��ض شبه‬ ‫املنعدمة أصال انحصرت في أغلب األحيان‬ ‫في (الصغر املفرط للسن أو االنعدام الظاهر‬ ‫واجللي للقدرة اجلسدية )‪ ‬‬ ‫ومن األمثلة الغريبة على بعض زيجات‬ ‫القاصرات مثال أن اإلذن علل بكون القاصر‬ ‫«ص��ام��ت سنتني « وه��و اع�ت�م��اد ع�ل��ى مبرر‬ ‫«البلوغ» مبفهومه العامي‪ .‬أو أن يتم اإلذن‬ ‫فقط ملجرد املالحظة املجردة لعالمات البلوغ‬ ‫الفيزيولوجي‪.‬‬ ‫أم� ��ا م���ا ي �ج��ب ال� �ق� �ي ��ام ب���ه لتصحيح‬ ‫االختالالت التي يعرفها تطبيق بعض فصول‬ ‫م��دون��ة األس��رة بعد خضوعها للتجربة على‬ ‫ام� �ت ��داد ع �ش��ر س� �ن ��وات‪ ،‬خ �ص��وص��ا حينما‬ ‫يتعلق األم��ر بقضايا ذات حساسية كتزويج‬ ‫القاصرات‪ ،‬فالضرورة تفرض‪ ،‬بحسب عدد‬

‫من املهتمني واملشتغلني في املجال‪ ،‬العمل على‬ ‫تطبيق االتفاقية الدولية املتعلقة بحقوق الطفل‪.‬‬ ‫وحتديد السن األدنى ملنظومة االستثناء هذه‬ ‫ف��ي ‪ 17‬سنة‪ .‬مع س��ن ع�ق��وب��ات زج��ري��ة في‬ ‫حالة تزويج القاصر دون إذن‪ ،‬أي دون عقد‬ ‫لفرض األمر الواقع بعد احلمل‪ ،‬كما أصبح‬ ‫معموال به في الكثير من احلاالت‪ .‬أو في حالة‬ ‫ثبوت حتايل وتدليس في السن للحصول على‬ ‫إذن بالزواج‪ .‬ثم العمل على تعديل املادة ‪20‬‬ ‫وذل��ك باجلمع ب�ين اخل�ب��رة الطبية‪ ،‬والبحث‬ ‫االجتماعي‪ .‬وليس االكتفاء بأحدهما‪ .‬‬ ‫على أن ي�ك��ون إج ��راء اخل �ب��رة الطبية‪،‬‬ ‫املنصوص عليها ف��ي امل��ادة ‪ ،20‬مبفهومها‬ ‫القانوني واملسطري‪ ،‬مبا في ذلك األم��ر بها‬ ‫قضائيا‪ ،‬وجتديد نقاطها‪ ،‬وإسنادها لذوي‬ ‫لالختصاص جسمانيا ونفسيا‪.‬‬ ‫أما البحث االجتماعي‪ ،‬فيجب أن يجرى‬ ‫في كل مجاالته‪ .‬مع تعميقه وحتري املوضوعية‬ ‫باعتماد مختص‪ .‬والتأكد وباألساس من عدم‬ ‫وجود إجبار أوإكراه‪.‬‬ ‫إن حكاية زواج القاصرات‪ ،‬تشكل اليوم‬ ‫واح��دة من أكبر اإلك��راه��ات التي تقف أمام‬ ‫تفعيل سليم ملدونة األس��رة‪ .‬فعلى الرغم من‬ ‫أن املدونة حتدثت عن األص��ل ال��ذي هو سن‬ ‫الثامنة عشرة وترك الفرع ملا هو أقل‪ .‬أصبح‬ ‫بعض املجتهدين يعتمدون ال �ف��رع ب��دال من‬ ‫األصل ألغ��راض ليس دائما نبيلة‪ .‬ومن ذلك‬ ‫حكايات ثبوت النسب بالنسبة حلامل وهي‬ ‫مازالت قاصرا‪ ،‬والتي يتم اللجوء إليها من‬ ‫أجل فرض األمر الواقع أمام قاضي األسرة‪.‬‬ ‫لذلك تفرض هذه املدة التي قضتها املدونة أن‬ ‫تنقح وتعدل من أجل ان يكون الزواج بالقوة‬ ‫والفعل فضاء ألس��رة سليمة‪ ،‬وليس مجرد‬ ‫فرصة إلشباع الرغبات اجلنسية‪..‬‬

‫ع��ل��ي��ه��ا ع���ل���ى املطالبة‬ ‫بالتطليق‪ ،‬حددت احملكمة‬ ‫م��ب��ل��غ��ا الس���ت���ي���ف���اء كافة‬ ‫حقوق الزوجة وأوالدهما‬ ‫امللزم باإلنفاق عليهم‪ .‬كما‬ ‫ي��ج��ب ع��ل��ى ال����زوج إيداع‬ ‫املبلغ احملدد داخل أجل ال‬ ‫يتعدى سبعة أيام‪ .‬‬ ‫وت������ص������در احمل���ك���م���ة‬ ‫مب���ج���رد اإلي��������داع حكما‬ ‫ب��ال��ت��ط��ل��ي��ق‪ .‬وي���ك���ون هذا‬ ‫احلكم غير قابل ألي طعن‬ ‫في جزئه القاضي بإنهاء‬ ‫العالقة الزوجية‪.‬‬ ‫وي��ع��ت��ب��ر ع����دم إي����داع‬ ‫املبلغ املذكور داخل األجل‬ ‫احمل���دد ت��راج��ع��ا ع��ن طلب‬ ‫اإلذن بالتعدد‪.‬‬ ‫ف������إذا مت���س���ك ال�����زوج‬ ‫ب��ط��ل��ب اإلذن بالتعدد‪،‬‬ ‫ولم توافق الزوجة املراد‬ ‫التزوج عليها‪ ،‬ولم تطلب‬ ‫التطليق طبقت احملكمة‬ ‫تلقائيا مسطرة الشقاق‬ ‫املنصوص عليها في املواد‬ ‫‪ 94‬إلى ‪ 97‬بعده‪.‬‬ ‫وفي املادة ‪: 46‬‬ ‫جن����د أن�����ه ف����ي حالة‬ ‫اإلذن ب���ال���ت���ع���دد‪ ،‬ال يتم‬ ‫ال��ع��ق��د م��ع امل����راد التزوج‬ ‫بها إال بعد إشعارها من‬ ‫ط��رف القاضي ب��أن مريد‬ ‫الزواج بها متزوج بغيرها‬ ‫ورض��اه��ا ب��ذل��ك‪ .‬ويضمن‬ ‫ه���ذا اإلش���ع���ار والتعبير‬ ‫ع���ن ال���رض���ى ف���ي محضر‬ ‫رسمي‪.‬‬ ‫حينما ن��ق��رأ تفاصيل‬ ‫ه��ذا ال��ش��ق األس��اس��ي من‬ ‫مدونة األسرة‪ ،‬نكتشف أن‬ ‫امل��ش��رع راه���ن ف��ي األصل‬ ‫على منعه‪ ،‬وإن حافظ على‬ ‫بعض االستثناءات التي‬ ‫ت��ش��دد ف��ي��ه��ا ل��ك��ي يجعل‬ ‫التعدد ه��و آخ��ر م��ا ميكن‬ ‫أن يختاره الرجل‪.‬‬ ‫غ�����ي�����ر أن األرق�����������ام‬ ‫واملعطيات ال��ت��ي تقدمها‬ ‫اجل���م���ع���ي���ات النسائية‬ ‫املهتمة‪ ،‬تقول إن االستثناء‬ ‫أص���ب���ح ف����ي ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫األحيان هو القاعدة‪  .‬‬ ‫ل���ق���د اع���ت���ب���ر املشرع‬ ‫ال��ت��ع��دد‪ ،‬م��ن حيث املبدأ‪،‬‬ ‫مم��ن��وع��ا‪ .‬وق�ن�ن إمكانية‬ ‫اللجوء لإلذن به بنوع حازم‬ ‫من التضييق عندما نص‬ ‫ع��ل��ى امل��ب��رر املوضوعي‪،‬‬ ‫واالس��ت��ث��ن��ائ��ي‪ ،‬والقدرة‬ ‫املادية‪ ،‬وإمكانية التساوي‬ ‫ب�ين ال��زوج��ت�ين وأطفالهم‬ ‫في جميع مناحي احلياة‪.‬‬ ‫ه���ذا ب��اإلض��اف��ة إل���ى حق‬


‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫املرأة املراد التزوج عنها‪،‬‬ ‫ط��ل��ب التطليق للشقاق‪.‬‬ ‫م��ع ض����رورة أداء ال���زوج‬ ‫ل���واج���ب���ات ومستحقات‬ ‫الطالق سبعة أيام‪ ،‬وحتت‬ ‫ط��ائ��ل��ة ص���رف ال��ن��ظ��ر عن‬ ‫ال��ط��ل��ب‪ ،‬واع��ت��ب��ار ال���زوج‬ ‫متنازال عن التعدد‪.‬‬ ‫غ���ي���ر أن املعطيات‬ ‫ت��ؤك��د أن ن��س��ب��ة التعدد‬ ‫زادت ب��ع��د أن أصبحت‬ ‫الطلبات تقبل بالكثير من‬ ‫العالقات اخلاصة وبعيدا‬ ‫ع��ن روح امل��دون��ة‪ .‬وبلغة‬ ‫األرقام‪ ،‬تكشف اجلمعيات‬ ‫ال��ن��س��ائ��ي��ة امل��ه��ت��م��ة عن‬ ‫ح���وال���ي ‪ 70‬إل���ى ‪ 80‬في‬ ‫امل��ائ��ة م��ن طلبات التعدد‬ ‫التي يوافق عليها القضاة‬ ‫سنويا‪ ،‬رغم وج��ود جملة‬ ‫من العيوب املسجلة أثناء‬ ‫س���ي���ر امل���س���ط���رة واإلذن‬ ‫بالتعدد‪.‬‬ ‫ومن هذه العيوب‪ ،‬عدم‬ ‫الوقوف والتثبت من املبرر‬ ‫امل��ع��ت��م��د ف���ي ط��ل��ب اإلذن‬ ‫بالتعدد انطالقا من الطابع‬ ‫املوضوعي واالستثنائي‬ ‫ال����ذي اش��ت��رط��ه املشرع‪.‬‬ ‫واالع��ت��م��اد ب��األس��اس في‬ ‫قبول طلبات على الوضع‬ ‫املادي للزوج‪ ،‬ويسر حاله‬ ‫ك��ع��ام��ل أول������ى‪ .‬ف���ي حني‬ ‫أن روح التشريع ونص‬ ‫املدونة اعتبرا ذلك عامال‬ ‫ث���ان���وي���ا وم��ك��م�لا ال يتم‬ ‫ال��وق��وف عليه س��وى بعد‬ ‫التحقق م��ن ت��واف��ر املبرر‬ ‫املوضوعي واالستثنائي‪.‬‬ ‫مع االعتماد أحيانا على‬ ‫ك��ب��ر س���ن ال���زوج���ة امل���راد‬ ‫ال����ت����زوج ع��ن��ه��ا‪ ،‬ورغبة‬ ‫الزوج في اإلجناب ثانية‪،‬‬ ‫وك����أن امل�����رأة ك��ط��رف في‬ ‫ال��ع�لاق��ة ال���زوج���ي���ة‪ ،‬هي‬ ‫مسخرة للمتعة واإلجناب‬ ‫والعمل فقط‪.‬‬ ‫ه����ذا ب���اإلض���اف���ة إلى‬ ‫االع�����ت�����م�����اد ف�����ي بعض‬ ‫األح����ي����ان ع��ل��ى مبررات‬ ‫غريبة دون التحقيق في‬ ‫أس��ب��اب��ه��ا وع��م��ق قيمها‪،‬‬ ‫كحكايات نشوز الزوجة‪،‬‬ ‫وام��ت��ن��اع��ه��ا م��ن الرجوع‬ ‫لبيت الزوجية‪.‬‬ ‫أم��ا ما يجب أن يعاد‬ ‫ف��ي��ه ال��ن��ظ��ر ب���ش���أن هذا‬ ‫الشق األساسي في مدونة‬ ‫األس�������رة‪ ،‬ف��ه��و إلزامية‬ ‫البطاقة الوطنية واإلدالء‬ ‫ب��ه��ا ب��ال��ن��س��ب��ة للزوجة‬ ‫احلاضرة أثناء إجراءات‬ ‫م��س��ط��رة اإلذن بالتعدد‬

‫خاص‬

‫‪21‬‬

‫قطعتها م��دون��ة األسرة‪ ،‬ح��ك��م ال��رج��وع إل���ى بيت إج���راءات بإصالحه إذا‬ ‫نكتشف بحسب املهتمني ال���زوج���ي���ة إذا ل����م يتم ثبت أن أقرباء الزوجني‬ ‫ب����امل����وض����وع‪ ،‬ك���ي���ف أن ت��ع��ط��ي��ل ه����ذه املسطرة كثيرا ما يساهمون في‬ ‫الغلبة للطالق اخللعي‪ .‬مت��ام��ا‪ .‬وذل���ك ف��ي حاالت إشغال فتيل النزاع‪ ،‬بدل‬ ‫ث���م ي��أت��ي ب��ع��ده الطالق تقدم املرأة بطلب الطالق العمل على الصلح‪ ،‬وذلك‬ ‫الرجعي‪.‬‬ ‫ل���ل���ض���رر أو ال���ش���ق���اق‪ .‬بتكوينه م��ن مساعدات‬ ‫أما أسباب عدم إقبال وت��ف��ع��ي��ل دور النيابة اج��ت��م��اع��ي��ات‪ ،‬وأطباء‬ ‫املرأة على الطالق للضرر‪ ،‬ال���ع���ام���ة ف����ي التوصل ن��ف��س��ان��ي�ين‪ .‬م���ع حتديد‬ ‫اخل���ل���ع ف���ي مفهومه‬ ‫ف���ي���ع���ود إل������ى صعوبة‬ ‫الشرعي ال غير‪ .‬وهو‬ ‫إثباته ‪ .‬أما الشقاق فهو‬ ‫أن ت��رد امل��رأة املطلقة‬ ‫مسطرة حديثة لم تعهدها‬ ‫ملطلقها‪ ،‬الصداق فقط‬ ‫املرأة املغربية من قبل‪ ،‬إذ‬ ‫دون جتاوز ذلك‪ .‬‬ ‫يالحظ تقصير كبير في‬ ‫وألن الطالق يرتبط‬ ‫توعية اإلع�لام العمومي‬ ‫ب���ش���روط���ه وتفاصيله‪،‬‬ ‫كما اعتربت مدونة بشق آخر هو النفقة‪،‬‬ ‫وب����ال����ض����م����ان����ات التي‬ ‫وال��ت��ي ت��ع��رف الكثير‬ ‫حتملها امل��دون��ة لفائدة الأ�رسة ثورة حقيقية من االختالالت‪ ،‬لم تقو‬ ‫املرأة التي تختاره سبيال‬ ‫ب��ن��ود م��دون��ة األسرة‬ ‫للخالص من زواجها‪ .‬إذ‬ ‫على احلسم فيها‪ ،‬فقد‬ ‫اقتصر على س��رد بنود‬ ‫اعتربتها الن�ساء‪ ،‬انت�صارا بدأت األصوات تنادي‬ ‫امل��دون��ة بشكل ج���اف‪ ،‬لم‬ ‫ب��ض��رورة البحث عن‬ ‫يوضح الغرض األساسي‬ ‫لهن �ضد «جربوت» صيغ بديلة لكي تصل‬ ‫م����ن م���راج���ع���ة امل����دون����ة‪،‬‬ ‫النفقة ملن يستحقها‪،‬‬ ‫وال��ذي هو حماية املرأة‬ ‫خصوصا األبناء الذين‬ ‫الرجال‪ ،‬ف�إن مرور‬ ‫واألطفال‪.‬‬ ‫هم في حاجة لرعاية‬ ‫ال ت��خ��ل��و إج�������راءات‬ ‫م����ن م������أك����ل وملبس‬ ‫ع�رش �سنوات من‬ ‫ال���ط�ل�اق‪ ،‬ب��ك��ل أشكاله‪،‬‬ ‫ومت�����درس وتطبيب‪.‬‬ ‫من جملة من‬ ‫وم�������ن ذل���������ك‪ ،‬وض����ع‬ ‫اخلروقات عمرها‪ ،‬ك�شف عن‬ ‫ال��ت��ي سجلها املهتمون‬ ‫ص���ن���دوق تستخلص‬ ‫ب��ع��د س���ن���وات امل���دون�‬ ‫م��ن��ه واج��ب��ات النفقة‬ ‫��ة‪ .‬جملة من النواق�ص‬ ‫وم����ن����ه����ا‪ ‬رف����ض بعض‬ ‫إذا كان الزوج عاجزا‬ ‫القضاة ملسطرة الشقاق‪،‬‬ ‫ع���ل���ى ال�����وف�����اء بها‪،‬‬ ‫التي حان الوقت‬ ‫ح��ي��ث ي��ك��ون احل��ك��م هو‬ ‫أو أن�����ه ع�����رف كيف‬ ‫عدم القبول‪ .‬‬ ‫يتخلص م��ن تبعاتها‬ ‫للنظر فيها‬ ‫زد ع���ل���ى ذل�����ك‪ ،‬فمن‬ ‫بعالقات خ��اص��ة‪ ،‬كما‬ ‫خ�ل�ال ن��س��ب��ة ك��ب��ي��رة من‬ ‫تكشف عن ذلك الكثير‬ ‫الشكايات املقدمة ملراكز‬ ‫من الدراسات‪.‬‬ ‫االس����ت����م����اع م�����ن ط���رف‬ ‫أول������ى املالحظات‬ ‫ال��ن��س��اء‪ ،‬وك��ذل��ك أثناء‬ ‫ال���ت���ي ت��س��ج��ل على‬ ‫االط�لاع على سجالت‬ ‫ال��ن��ف��ق��ة‪ ،‬ه��و تراكم‬ ‫بعض احمل��اك��م‪ ،‬فإن‬ ‫م��ل��ف��ات��ه��ا ف���ي جل‬ ‫النيابة العامة تغيب‬ ‫م��ح��اك��م اململكة‪.‬‬ ‫عن جلسات الطالق‬ ‫وه���و م���ا يجعل‬ ‫في بعض احملاكم‪.‬‬ ‫املستهدفني بها‬ ‫كما أن ثمة ضغطا‬ ‫يقطعون سنوات‬ ‫معنويا على املرأة‬ ‫ق���ب���ل التوصل‬ ‫في ح��االت الطالق‬ ‫ب��ه��ا‪ .‬ناهيك عن‬ ‫ل���ل���ش���ق���اق‪ ،‬عندما‬ ‫ق��ي��م��ت��ه��ا والتي‬ ‫تكون هي املتضررة‪.‬‬ ‫قد ال حتددها في‬ ‫وقد تأكد وجود ارتفاع‬ ‫الكثير من األحيان‬ ‫عدد جلسات الصلح في‬ ‫وض����ع����ي����ة ال��������زوج‪،‬‬ ‫هذا الشكل من الطالق في‬ ‫ول���ك���ن أش���ي���اء أخ����رى‪.‬‬ ‫بعض احملاكم ليصل إلى‬ ‫ل��ذل��ك س��ج��ل املهتمون‬ ‫ست جلسات‪ .‬في الوقت‬ ‫ج��م��ل��ة م���ن اخل���روق���ات‬ ‫ال�����ذي ال ت���زي���د جلسات‬ ‫لعل أهمها ه��و أن جل‬ ‫ال���ص���ل���ح ع���ن���د ال���ط�ل�اق‬ ‫احمل��اك��م‪ ،‬ال حتترم مدة‬ ‫الذي ميارسه الزوج‪ ،‬عن‬ ‫شهر لصرف النفقة‪ ،‬كما‬ ‫جلستني‪ .‬وهذه معطيات‬ ‫تنص على ذل��ك املادة‬ ‫كشفت عنها ع���دد من‬ ‫‪ 190‬م���ن امل���دون���ة‪.‬‬ ‫اجلمعيات النسوية‬ ‫ك������م������ا ال ت����ق����وم‬ ‫املهتمة باملوضوع‪،‬‬ ‫ال��ن��ي��اب��ة العامة‬ ‫وخ����ص����وص����ا تلك‬ ‫ب��ت��ط��ب��ي��ق امل����ادة‬ ‫ال��ت��ي ت��ت��وف��ر على‬ ‫‪ ،202‬وال���ت���ي‬ ‫مراكز لالستماع‪.‬‬ ‫ت��ن��ص ع��ل��ى أن‬ ‫ك���م���ا أن ع���دم‬ ‫«ك��ل توقف ممن‬ ‫حت������ري القاضي‬ ‫جتب عليه نفقة‬ ‫ف��ي ح��االت الطالق‬ ‫األوالد عن األداء‬ ‫اخللعي م��ن وجود‬ ‫ملدة أقصاها شهر‬ ‫اب���ت���زاز ل��ل��م��رأة لكي‬ ‫دون ع����ذر‪ ،‬تطبق‬ ‫حتصل على الطالق‪،‬‬ ‫عليه أح��ك��ام إهمال‬ ‫األسرة»‪ .‬‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر خ���رق���ا لفلسفة‬ ‫زد ع������ل������ى ذل������ك‬ ‫امل���دون���ة‪ .‬وم���ن ذل���ك مثال‬ ‫أن ب����ع����ض األع��������وان‬ ‫دع���وت���ه���ا ل��ل��ت��خ��ل��ي عن‬ ‫القضائيني ال يقومون‬ ‫لتفادي احتمال التحايل م��س��ط��رة اإلذن بالطالق‪ ،‬خلق عظيم»‪ .‬لذلك لم تقو األلفة وامل��ودة بني طرفي احلضانة مقابل حصولها‬ ‫بواجباتهم في التبليغ‪.‬‬ ‫مواد مدونة األسرة على األسرة عمال بقوله تعالى على الطالق‪.‬‬ ‫في الهوية ‪ .‬وجتديد املبرر كإجراء إلزامي‪.‬‬ ‫أم���ا ال��ت��ن��ف��ي��ذ‪ ،‬فيعرف‬ ‫ه������ذا‪ ،‬م����ع التذكير‬ ‫ويبقى األه��م‪ ،‬بحسب تقنينه ب��أك��ث��ر م��ا تقول « النساء شقائق للرجال‬ ‫املوضوعي واالستثنائي‬ ‫تعثرا كبيرا ليس لفقر‬ ‫ل��ل��م��ن��ص��وص ع���ل���ي���ه في عدد من اجلمعيات املهتمة ب��ه التشريعات الدينية‪ ،‬في االحكام»‪ ،‬تكاد تغيب‪ .‬ب��وج��ود ح��االت تأويالت‬ ‫أع��وان التنفيذ‪ ،‬ولكن‬ ‫تقول هذه األرقام‪ ،‬إن ق�����ض�����ائ�����ي�����ة خ����اط����ئ����ة‬ ‫امل���دون���ة مب���ا ي���ت�ل�اءم مع بامللف‪ ،‬هو ضرورة إحداث وإن م���ن���ح���ت للطرفني‬ ‫ألن العملية تتداخل‬ ‫مقاصد املدونة وتوجيهها‪ .‬بحث اجتماعي للزوجني‪ ،‬ه��ام��ش��ا ل��ل��م��ن��اورة‪ ،‬هو ال��ع��دد ي��ت��ج��اوز العشرة ل�����ن�����ص�����وص وروح‬ ‫ف��ي��ه��ا مم���ارس���ات‬ ‫مع التأكد أثناء الزواج من وأح��وال األس��رة‪ ،‬واألبناء م��ا تسميه إح���دى املواد آالف حالة طالق سنويا‪ .‬امل�����دون�����ة‪ ،‬م����ن مثل‬ ‫أكبر‪ .‬‬ ‫اإلدالء بنسخة كاملة من أثناء التحقيق في مسطرة ب���ط�ل�اق ال���ش���ق���اق ال����ذي وهو رقم لم تعرفه األسر م���ا ي��ت��ع��ل��ق باخللع‬ ‫أم����ا البديل‬ ‫س��ج�لات املالية املدنية « األذن بالتعدد‪ ،‬الذي اعتبر يعني أن من حق الرجل املغربية قبل تنزيل مواد وبالتطليق للضرر‪.‬‬ ‫ال�����ذي يقترحه‬ ‫داخلية وفريدة «‪ ،‬وتتضمن م���ن أه����م ال��ف��ص��ول التي وامل���رأة على ال��س��واء أن املدونة قبل عشر سنوات‪ .‬وف��ي ه��ذا الصدد‪،‬‬ ‫املتتبعون لهذا‬ ‫يطلبا الطالق بدون مبرر غير أن شكلني من أشكال ي��ف��ه��م م���دى تدني‬ ‫ع����ب����ارة ك���ون���ه���ا سلمت جاءت بها مدونة األسرة‪.‬‬ ‫امللف احلساس‬ ‫م��وض��وع��ي‪ .‬فقط حينما الطالق هما اللذان عرفا األح��ك��ام الصادرة‬ ‫ل��غ��اي��ة ال��������زواج‪ .‬معينة‬ ‫م���������ن م������دون������ة‬ ‫يجد هذا الطرف أو ذاك ارتفاعا ملحوظا‪ ،‬وهما م����ن احمل����اك����م في‬ ‫ال��ت��اري��خ‪ ،‬وتتضمن رقما‬ ‫حقوق المطلقات‬ ‫أنه لم يعد يقبل بالطرف الرجعي واخللعي‪ .‬وهما الطالق للضرر‪ .‬‬ ‫األس�����������رة‪ ،‬فهو‬ ‫تسلسليا‪ .‬م��ع االحتفاظ‬ ‫ول��������ت��������ج��������اوز‬ ‫ال���زي���ادة ف��ي عدد‬ ‫بها بامللف وعدم سحبها‪،‬‬ ‫إن����ه أب���غ���ض احل�ل�ال ال��ث��ان��ي زوج����ا ل����ه‪ .‬كما شكالن يجد فيهما الزوج‬ ‫تقول بذلك امل��ادة ‪ 94‬من مصلحته اخلاصة‪ ،‬على اخ���ت�ل�االت التطبيق‬ ‫القضاة واملوظفني‬ ‫تفاديا إلمكانية التدليس عند ال��ل��ه‪ .‬ال��ط�لاق الذي‬ ‫ح���س���اب امل������رأة مقارنة ال��س��ل��ي��م مل����واد مدونة‬ ‫واألع����وان‪ ،‬احتراما‬ ‫والتحايل التي ميكن أن جاءت أحكامه في القرآن مدونة األسرة‪.‬‬ ‫غير أن األرق���ام التي ب���ال���ط�ل�اق ل��ل��ش��ق��اق‪ ،‬أو األس�������رة ب���ش���أن ح����االت‬ ‫للمدة املقررة في املادة‬ ‫يتم القيام بها للتعدد دون‬ ‫إذن من القضاء‪ .‬مع اللجوء والسنة‪ .‬وليس غريبا أن ت��ق��دم��ه��ا وزارة العدل ال����ط��ل�اق ل���ل���ض���رر‪ .‬ففي ال���ط�ل�اق‪ ،‬ت��ق��ت��رح بعض‬ ‫‪ .190‬وتطبيق العقوبات‬ ‫ف����ي ح���ال���ة ع�����دم حضور الرسول صلى الله عليه اليوم عن حاالت الطالق‪ ،‬مقارنة بني هذه األشكال‪ ،‬اجلمعايت املهتمة‪ ،‬جملة‬ ‫امل���ن���ص���وص ع��ل��ي��ه��ا في‬ ‫ال����زوج����ة امل������راد التعدد وس��ل��م ط��ل��ق صفية بنت على ام��ت��داد عمر مدونة ت���ت���ض���ح م�������دى ال����ه����وة م����ن ال���ت���وص���ي���ات التي ب��االس��ت��دع��اء ل��ل��زوج‪ .‬مع امل�������ادة ‪ 202‬اخلاصة‬ ‫ع��م��ر ب��ن اخل��ط��اب‪ ،‬وهو‬ ‫ق��د ت��ع��ي��د ل��ه��ذه الوثيقة إم��ك��ان��ي��ة ح��ض��وره��ا في ب���إه���م���ال األس�����رة‪ .‬م�����ع‬ ‫عنها‪ ،‬من خالل االستدعاء أح���س���ن خ���ل���ق ال���ل���ه في األس����رة ي��ط��رح أك��ث��ر من الفاصلة بني الصنفني‪.‬‬ ‫ومن األحكام الصادرة قيمتها احل��داث��ي��ة‪ .‬ومن جلسات الطالق‪ .‬ثم دراسة إل�������زام امل�������رأة ب������اإلدالء‬ ‫عن طريق النيابة العامة‪،‬‬ ‫س����ؤال‪ ،‬ك��ي��ف أن فلسفة‬ ‫على شاكلة االستدعاء في قوله تعالى « وإنك لعلى املدونة‪ ،‬التي راهنت على خالل العشر سنوات التي ذل���ك م��ث�لا إي��ق��اف تنفيذ مجلس العائلة‪ .‬واتخاذ بعنوانها وعنوان الزوج‬ ‫عند وضع طلب النفقة‪،‬‬ ‫إذا ك��ان معلوما لديها‬ ‫تسهيال للتنفيذ‪.‬‬ ‫م��������ع ات��������خ��������اذ ك���ل‬ ‫اإلج������������راءات ال��ل�ازم����ة‬ ‫ل��ض��م��ان تبليغ وتنفيذ‬ ‫أح����ك����ام ال���ن���ف���ق���ة وف���ق‬ ‫‪ ‬أما عن مسطرة تقسيم األموال‪ ،‬فحسب‬ ‫‪ ‬جتزم م��واد مدونة األس��رة على أن عقد‬ ‫اآلجال املقررة قانونا‪.‬‬ ‫ما ج��رى به العمل عند فقهاء ال�ن��وازل‪ ،‬فهي‬ ‫الزواج‪ ،‬هو الدليل القاطع على إنشاء األسرة‪.‬‬ ‫إذا كان الطالق هو‬ ‫تختلف حسب احلاالت‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ف�ت��رة ال� ��زواج‪ ،‬حتقق ك��ل م��ن الزوجة‬ ‫ح��ل ميثاق الزوجية‪،‬‬ ‫‪ ‬فإن كان رأس املال للزوج وحده يسعى‬ ‫وال��زوج مجموعة من األه��داف التي تصب في‬ ‫وال��ذي ميارسه الزوج‬ ‫فيه مع زوجته‪ ،‬فلها أجرة ما ألمثالها‪ .‬وإن كان‬ ‫صالح ه��ذه األس��رة‪ ،‬كتربية األب�ن��اء‪ ،‬والسهر‬ ‫ك��م��ا مت��ارس��ه الزوجة‬ ‫لكل منهما رأس مال‪ ،‬فيجب أن يقسم الربح‬ ‫على شؤونهم‪ ،‬والعناية مبقومات األسرة ككل‪،‬‬ ‫ك�����ل ح���س���ب ش���روط���ه‬ ‫بينهما على قدر رأس مال كل واح��د منهما‪.‬‬ ‫كل واحد من موقعه‪.‬‬ ‫وإن لم يكن هناك رأس مال حيث حصال عليه‬ ‫‪ ‬وخالل فترة الزواج‪ ،‬قد يكسب الزوجان‬ ‫وحتت مراقبة القضاء‪،‬‬ ‫بكدهما‪ ،‬قسم املستفاد بينهما‪.‬‬ ‫أموال مهمة‪ ،‬قد يكون ساهم فيها الزوجان معا‪.‬‬ ‫ف������إن ت����ع����دد أن����واع����ه‬ ‫إن حصيلة العمل ا��قضائي في موضوع‬ ‫لكن إذا ما وقع الطالق‪ ،‬غالبا ما يحدث خالف‬ ‫خ��ص��وص��ا ت��ل��ك التي‬ ‫«ال�ك��د والسعاية» بعد دخ��ول م��دون��ة األسرة‬ ‫ونزاع بني الزوجني حول تلك األموال املكتسبة‪.‬‬ ‫حملتها مدونة األسرة‬ ‫حيز التطبيق من عشر س�ن��وات‪ ،‬تبقى قليلة‬ ‫لذلك انتبهت مدونة األسرة في تعديالتها لهذا‬ ‫ك��ال��ش��ق��اق م���ث�ل�ا‪ ،‬هو‬ ‫في جل محاكم اململكة‪ ،‬في الوقت الذي تعتبر‬ ‫األمر حينما وضع هذا النص القانوني‪ ،‬الذي‬ ‫ال��ذي جعل الكثير من‬ ‫ذلك‪،‬‬ ‫في‬ ‫واحلكمة‬ ‫سوس‪.‬‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫فيه‬ ‫سطر فيه الكيفية التي يجب أن تكون عليها هذه‬ ‫م��ل��ف��ات��ه ت��ع��رف بعض‬ ‫هو أن العرف يلعب دورا أساسيا في املنطقة‬ ‫األموال املكتسبة خالل احلياة الزوجية‪ .‬ففي‬ ‫التعثر في معاجلتها‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫األعلى‬ ‫املجلس‬ ‫كرس‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫الفقرة األولى في املادة ‪ 49‬من مدونة األسرة‬ ‫أو بعض التجاوزات‬ ‫العرف في العديد من قراراته‪.‬‬ ‫نقرأ ما يلي «‪ ‬لكل واحد من الزوجني ذمة مالية‬ ‫ال�����ت�����ي ت�����ض�����رب في‬ ‫ونظرا لطبيعة العرف السائد هناك‪ ،‬فإن‬ ‫مستقلة عن ذمة اآلخر‪ .‬غير أنه يجوز لهما في‬ ‫ال���ع���م���ق ف��ل��س��ف��ة هذا‬ ‫م��ا ج��رى عليه العمل القضائي قبل دخول‬ ‫إطار تدبير األموال التي ستكتسب أثناء قيام‬ ‫امل���ي���ث���اق ال������ذي يحل‬ ‫الزوجية‪ ،‬االتفاق على استثمارها وتوزيعها‪ .« ‬يلي «‪..‬مع مراعاة عمل كل واحد من الزوجني وك��ذل��ك ف��ي وس��ائ��ل اإلع�ل�ام بجميع أنواعها‪ ،‬بـ»الكد والسعاية»‪ ،‬والذي يهم بإجماع الفقهاء‪ ،‬م��دون��ة األس��رة حيز التنفيذ‪ ،‬ه��و األخ��ذ بعني‬ ‫سواء لوجود ضرر‪ ،‬أو‬ ‫ل �ق��د ب�ي�ن��ت ه ��ذه امل � ��ادة أه �م �ي��ة األم� ��وال وماقدمه من مجهودات وم��ا حتمله من أعباء أو على املستوى العملي حيث يعتبر القضاء احملصول أو املردود املستفاد من نتاج توظيف االعتبار العمل املنزلي للمرأة في بعض أحكام‬ ‫ل��ع��دم اإلن��ف��اق‪ ،‬واألمر‬ ‫املكتسبة خالل فترة ال��زواج‪ .‬وهو األمر الذي لتنمية أم� ��وال األس� ��رة «‪ .‬ف��امل�ش��رع املغربي املرجع األساسي في فض بعض النزاعات التي الدمنة وكد السعاة‪ ،‬أي ما ميكن التعبير عنه الطالق‪ .‬عشر سنوات من عمر مدونة األسرة‬ ‫هنا يعني ال��زوج دون‬ ‫يطرح السؤال حول املقصود مبفهوم األموال؟ لم يحدد هنا طبيعة األع�ب��اء‪ ،‬وال طبيعة تنمية حتدث‪ ،‬بواسطة اآلليات القانونية والعملية في بنتاج توظيف رأس امل��ال‪ ،‬والعمل م��ن طرف مازالت غير كافية للتعامل مع هذه املادة املثيرة‬ ‫الزوجة‪ ،‬أو للغيبة‪ ،‬أو‬ ‫ال��زوج�ين وم��ن معهما م��ن ال�س�ع��اة‪ .‬ف��ي حني من موادها‪ ،‬والتي تقول بإمكانية اقتسام الزوج‬ ‫يجمع الدارسون على أنه يراد باألموال‪ ،‬أم��وال األس��رة‪ ،‬مما يجعل العمل املنزلي في هذا امليدان‪.‬‬ ‫العيب‪ ،‬أو للهجر‪.‬‬ ‫فهل أنصف القضاء املغربي الزوجة في يخرج منه ما ينفرد مبلكيته الزوج أو الزوجة ل�ث��روت��ه م��ع طليقته ال �ت��ي ج�ن��اه��ا خ�ل�ال فترة‬ ‫ذلك الشيء امل��ادي الذي ينقسم إلى منقوالت دائ ��رة اهتمام رج��ال ال�ق��ان��ون وال�ق�ض��اء‪ ،‬ألن‬ ‫وك��م��ا اع��ت��ب��رت مدونة‬ ‫وعقارات‪ .‬وقد عرفه املشرع املصري بأنه «‪ ‬كل أغ�ل��ب ال�ن�س��اء امل�غ��رب�ي��ات ال يشتغلن‪ ،‬ويقمن عملها املنزلي‪ ،‬رغم أن مدونة األسرة حتدثت عن سواء بصدقة أو هبة أو إرث‪  ،‬أو نحو ذلك من الزواج‪.‬‬ ‫األس�����رة ف���ي ‪ 2004‬ثورة‬ ‫األزواج غ �ي��ر م �ق �ت �ن �ع�ين ب� �ه ��ذا األم� ��ر‪.‬‬ ‫ش��يء مستقر بحيزه ثابت فيه‪ ،‬ال ميكن نقله بأعمال البيت‪ .‬وأثناء الطالق‪ ،‬ال تراعي احملكمة هذا األمر بإسهاب‪ ،‬ما جعل الكثيرين يتخوفون األموال التي تبقى خاصة بصاحبها‪.‬‬ ‫حقيقية اعتبرتها النساء‪،‬‬ ‫‪ ‬كما أن ح��ق «ال�س�ع��اي��ة» ال يشترط فيه واالج�ت�ه��ادات القضائية م��ازال��ت هي األخرى‬ ‫من دون تلف فهو عقار‪ ،‬وك��ل ماعدا ذل��ك من عملهن امل�ن��زل��ي‪ ،‬م��ا ل��م ت��وج��د وثيقة اقتسام من أن يطير نصف ثروتهم بعد الطالق؟‬ ‫في جل القضايا التي وصلت إلى القضاء قسمة املستفاد مناصفة ب�ين ال��زوج�ين‪ .‬فما غ�ي��ر ق���ادرة ع�ل��ى اق�ت�ح��ام ح�ق��ل م�ل�غ��وم‪ ،‬على‬ ‫على اخلصوص‪ ،‬انتصارا‬ ‫شئ‪ ،‬فهو منقول‪ .« ‬في حني جند بعض الفقه األم ��وال املكتسبة ب�ين ال��زوج�ين‪ .‬ومنذ جاءت‬ ‫املغربي‪ ،‬يعتبر أن املال املنقول « هو كل شيء مدونة األس��رة في ‪ ،2004‬ظل هذا املوضوع تفعيال ملا قالت به مدونة األسرة‪ ،‬وقبل تقسيم نص عليه الفقهاء في فقه النوازل‪ ،‬هو أن املرأة الرغم من أن بعضها أصدر أحكاما بضرورة‬ ‫لهن ضد «جبروت» الرجال‪،‬‬ ‫يقبل النقل من مكان إلى آخر دون أن يحدث يكتسي أهميته س��واء على املستوى النظري‪ ،‬األم��وال التي مت حتصيلها أثناء فترة الزواج‪ ،‬تستفيد من الثروة احملصلة‪ ،‬بقدر يتناسب مع حصول املرأة املطلقة على نصيبها‪ ،‬سواء أكان‬ ‫فإن مرور عشر سنوات من‬ ‫حيث أثار نقاشا مستفيضا في أوساط العديد ك��ان الب��د من القيام بجرد ملمتلكات الزوجني مساهمتها‪ ،‬ومع كدها وسعيها‪ .‬فقد تكون تلك هذا النصيب عائدا من عملها خارج البيت أو‬ ‫تغيير أو تلف في هيأته الطبيعية‪.‬‬ ‫عمرها‪ ،‬كشف عن جملة من‬ ‫داخله‪ ،‬فيما يصطلح عليه بـ» «الكد والسعاية»‪.‬‬ ‫النواقص التي حان الوقت‬ ‫وبالرجوع إلى الفقرة األخيرة من املادة م��ن الفقهاء والباحثني القانونيني واملهتمني‪ ،‬لتحديد النطاق ال��ذي يشمله ما يصطلح عليه النسبة نصفا‪ ،‬أو أقل أو أكثر‪.‬‬ ‫‪ 49‬م��ن م��دون��ة األس ��رة‪ ،‬جندها تنص على ما‬ ‫للنظر فيها‪.‬‬

‫اقت�سام الرثوة‪ ..‬املادة املثرية‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بيني القيمرون‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 16‬حبة قيمرون‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 100‬غرام دقيق‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا خل‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫>‬

‫< اس��ك��ب��ي ال���دق���ي���ق في‬ ‫سلطنية وك��س��ري البيض‬ ‫واخلطي عن طريق اخلفق‬ ‫يدويا‪.‬‬ ‫أضيفي اخلل واستمري في‬ ‫اخلفق حتى حتصلني على‬ ‫ع��ج�ين أم���ل���س واحتفظي‬ ‫باملزيج ملدة ساعة زمنية‪.‬‬ ‫سخني ال��زي��ت إل���ى درجة‬ ‫الغليان‪.‬‬ ‫م��رري القيمرون في مزيج‬ ‫الدقيق ثم مرريه في مقالة‬ ‫حتى يتحمر‪.‬‬ ‫ض��ع��ي��ه ع��ل��ى ورق نشاف‬ ‫المتصاص فائض الزيت‪.‬‬

‫اللوز يحمي القلب ويخفض الكوليسترول )‪(2‬‬

‫يحتوي اللوز على عناصر تلعب دورا أساسيا في صحة القلب‪،‬‬ ‫كالدهون غير املشبعة والبروتينات النباتية والفيتوستيرول‪،‬‬ ‫فضال عن كونه مصدرا هاما ملعدن البوتاسيوم مع نسبة جد‬ ‫منخفضة من الصوديوم‪ ،‬وهو ما يجعل هذه الفاكهة اللذيذة‬ ‫تلعب دورا كبيرا في املساعدة على تنظيم الضغط الدموي‬ ‫والتحكم في تقلباته‪ ،‬ومب��ا أن النظام الغذائي ال��ذي يسمح‬ ‫بزيادة كميات البوتاسيوم املتناولة مع تقليل كميات الصوديوم‬ ‫ميثل إحدى طرق درء ارتفاع ضغط الدم وحماية صحة القلب‪،‬‬ ‫فإن ثمرة اللوز تدخل ضمن النظام الغذائي والعالجي ملرضى‬ ‫القلب والضغط الدموي املرتفع‪.‬‬ ‫و اللوز مصدر جيد كذلك للفالفونويدات ولفيتامني ‪ ،E‬الذي‬ ‫يصنف ض��م��ن الفيتامينات امل��ض��ادة للتأكسد ل��دوره��ا في‬ ‫املساعدة بشكل كبير على التقليل من مخاطر اإلصابة بأمراض‬ ‫القلب‪ .‬كما يعتبر م��ص��درا مم��ت��ازا للمغنيزمي‪ ،‬ويساعد هذا‬ ‫املعدن على احلفاظ على وظائف العضالت واألع��ص��اب‪ ،‬كما‬ ‫يعمل على تنظيم إيقاع ضربات القلب واملساعدة على جتنب‬ ‫النوبات القلبية‪ ،‬ويساهم في تقوية العظام واجلهاز املناعي‪،‬‬ ‫وكلما انخفضت كميته باجلسم‪ ،‬إال وزاد احتمال خطر اإلصابة‬ ‫بأمراض القلب والشرايني‪.‬‬ ‫وثمرة اللوز مصدر جيد كذلك حلمض الفوليك ‪ ،‬هذا الفيتامني‬ ‫احليوي يعتبر من الفيتامينات الهامة لصحة اجلهاز العصبي‪،‬‬ ‫إضافة إلى دوره الكبير في املساعدة على الوقاية من أمراض‬ ‫القلب‪ ،‬وذلك بتخفيض عامل الهيموسيستيني في الدم‪.‬‬ ‫جميع هذه العناصر وعناصر أخ��رى تدخل في تركيبة ثمرة‬ ‫ال��ل��وز العجيبة‪ ،‬جتتمع لتشكل درع��ا قويا يحمي الشرايني‬ ‫ويقوي القلب‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬

‫شي اللحوم (‪)2‬‬ ‫مالحظات عند ّ‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي اخلس جيدا وقطعيه واطهيه‬ ‫على البخار ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫ض���ع���ي اخل����س ف���ي خ��ل��اط‪ ،‬أضيفي‬ ‫احلليب واجلنب والزبدة واخلطي‪.‬‬ ‫ضعي املزيج في طبق وقدميه لطفلك‪.‬‬

‫< حبة خس‬ ‫< مكعب جنب أبيض‬ ‫< مقدار جوزة زبدة‬ ‫< القليل من احلليب‬

‫عصيدة الخس بالجبن‬ ‫وصفات الجدات‬

‫كافيار الباذجنان‬ ‫على الطريقة التركية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات باذجنان‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< حبتا فلفل أخ��ض��ر حلو صغيرتا‬ ‫احلجم‬ ‫< ملح‬ ‫< ‪ 4‬مالعق صغيرة زيت زيتون‬ ‫< عصير حامض‬

‫< ال �ق �‬ ‫للسل ي �م �رون م‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫ممتاز‬ ‫ينيو‬ ‫م كما أن �‬ ‫على ده �ون األو ه يحتوي‬ ‫مي‬ ‫ق����د ي���س ��اع���د ع���ل غا‪ 3‬وذلك‬ ‫���‬ ‫ى‬ ‫خ �ط �ر‬ ‫تخفيف‬ ‫الس اإلص����اب����‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫أل‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ر‬ ‫اض‬ ‫رطانية‪.‬‬

‫خبيزات بزيت الزيتون‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 400‬غرام دقيق‬ ‫< حبة بيض كبيرة حجم‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص���غ���ي���رة مسحوق‬ ‫السكر‬ ‫< ‪ 20‬غراما من خميرة اخلباز‬

‫< ملعقتان كبيرتان ماء دافئ‬ ‫< مبشور حبة حامض‬ ‫< ‪ 15‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت زيتون‬ ‫< ‪ 4‬م�لاع��ق ك��ب��ي��رة م����ن البندق‬

‫املفروم‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة رقائق لوز‬ ‫< ملعقة صغيرة سكر كالصي‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��ر غ��ي��ر مملوءة‬ ‫ملح‬

‫سابلي باخلردل واللوز‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اشوي الباذجنان ثم قشريه واتركيه‬ ‫يرتاح ملدة نصف ساعة في مصفاة‪.‬‬ ‫اهرسي لب الباذجنان بواسطة شوكة‬ ‫وأضيفي الثوم املقشر واملفروم‪.‬‬ ‫اخلطي زيت الزيتون وامللح وعصير‬ ‫احل��ام��ض واس��ك��ب��ي امل��زي��ج ع��ل��ى لب‬ ‫الباذجنان‪.‬‬ ‫زي���ن���ي ال���ب���اذجن���ان ب����دوائ����ر الفلفل‬ ‫األخضر‪.‬‬

‫الق‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 50‬غراما من جنب البارميزان‬ ‫مبشور‬ ‫< ‪ 50‬غراما من اخلردل القوي‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الدقيق‬ ‫< ‪ 125‬غراما من الزبدة‬ ‫< صفار بيضة‬ ‫< لوز محمص‬ ‫< بيضة كاملة‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< كي تتأكدي من استواء اللحم ال حتاولي قطعه بالسكني‪ ،‬بل‬ ‫يكفي الضغط عليه بواسطة طرف سكني رفيع‪ ،‬فإذا صدرت‬ ‫مقاومة قوية من اللحم فهذا معناه أنه نضج واستوى جيد ًا‬ ‫أما إذا كانت املقاومة لينة‪ ،‬فهذا معناه أن اللحم مازال بدمه‪،‬‬ ‫يعني وصل إلى نصف االستواء‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫شمندر سكري‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي اخلميرة مع‬ ‫امل��اء الدافئ ثم أضيفي‬ ‫ال����ب����ي����ض وم���س���ح���وق‬ ‫السكر وامللح ومبشور‬ ‫احلامض والدقيق وزيت‬ ‫الزيتون واحلليب‪.‬‬ ‫دل��ك��ي ال��ع��ج�ين مل��دة ‪10‬‬ ‫دقائق وأضيفي رقائق‬ ‫ال��ل��وز والبندق املفروم‬ ‫واص���ن���ع���ي ك���وي���رة من‬ ‫العجني وغطيها بقطعة‬ ‫قماش واتركيها ترتاح‬ ‫مل����دة ‪ 40‬دق��ي��ق��ة حتى‬ ‫يتضاعف حجمها‪.‬‬ ‫ق���ط���ع���ي ال���ع���ج�ي�ن إل���ى‬ ‫ك���وي���رات وم��رري��ه��ا في‬ ‫ال��دق��ي��ق وصففيها في‬ ‫صفيحة مدهونة بالزيت‬ ‫وغطيها ملدة ساعة‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة‬ ‫ح�������رارة ‪ 210‬مئوية‬ ‫وأدخلي الصفيحة إلى‬ ‫الفرن ملدة ‪ 25‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخ�����رج�����ي الصفيحة‬ ‫وات�����رك�����ي اخل���ب���ي���زات‬ ‫ت����ب����رد ف������وق مصبغ‬ ‫ح��دي��دي ث��م رش��ي سكر‬ ‫كالصي‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة‬ ‫حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫ف�����ي س���ل���ط���ن���ي���ة اخلطي‬ ‫ال��دق��ي��ق وال��ب��ارم��ي��زان ثم‬ ‫أض��ي��ف��ي ال���زب���دة املقطعة‬ ‫إلى قطع واخلطي‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ص���ف���ار البيض‬ ‫واخل����ردل واخ��ل��ط��ي حتى‬ ‫تتجانس العناصر متاما‬ ‫واتركي العجني يرتاح في‬ ‫الثالجة ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫ابسطي العجني واصنعي‬ ‫م��ن��ه��ا أش���ك���اال بواسطة‬ ‫م���رش���م‪ ،‬ث���م ص��ف��ف��ي��ه��ا في‬ ‫ص��ف��ي��ح��ة م��ب��ط��ن��ة ب����ورق‬ ‫سلفريزي وزي��ن��ي باللوز‬ ‫احملمص ثم ادهني سطحها‬ ‫بالبيض املخفوق‪.‬‬ ‫اط���ه���ي مل����دة ‪ 20‬إل����ى ‪25‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي‪:‬‬

‫‪Beta vulgaris/ Beet/ Beetroots‬‬

‫املرادفات‬ ‫الشوندر‪ ،‬البنجر‪ ،‬الشمندر أو الشوندر السكري‪.‬‬ ‫الوصف‬ ‫شمندر السكر أو بنجر السكر (‪)Beta vulgaris‬‬ ‫نبات يتبع العائلة الرمرامية التي تتبع الفصيلة‬ ‫القطيفية‪ ،‬وهي عائلة تشتمل على السبانخ والسلق‪ ‬‬ ‫ولها القدرة على التأقلم في مختلف الظروف املناخية‪.‬‬ ‫شكل الشمندر مخروطي‪ ،‬ويزرع بهدف إنتاج جذوره‬ ‫بيضاء ال��ل��ون‪ .‬حتتوي ج��ذوره على نسبة من مادة‬ ‫ال���س���ك���روز‪ ،‬ك��م��ا ي��ح��ت��وي ع��ل��ى م����واد غ��ي��ر سكرية‬ ‫نيتروجينية‪ ،‬وأمالح معدنية‪ ،‬وألياف‪.‬‬ ‫الشمندر مسؤول عن ‪ % 25‬من إنتاج السكر في العالم‪،‬‬ ‫وهو ثاني أهم مصدر إلنتاجه بعد قصب السكر‪.‬‬ ‫االنتشار‬ ‫ت��وج��د زراع����ة ال��ش��م��ن��در بشكل أس��اس��ي ف��ي حوض‬ ‫امل���ت���وس���ط وأوروب�������ا حيث‬ ‫انتشر منها إلى أمريكا‬ ‫ال���ش���م���ال���ي���ة وآس���ي���ا‬ ‫وب�������اق�������ي أن�����ح�����اء‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫االس�����ت�����ع�����م�����االت‬ ‫العالجية‬ ‫ ل�����ع��ل��اج حب‬‫الشباب‪.‬‬ ‫ ف�����ق�����ر ال��������دم‬‫ولتنقية ال��دم من‬ ‫السموم‪.‬‬ ‫ ال�����س�����رط�����ان�����ات‬‫وابيضاضات الدم‪.‬‬ ‫ اإلمساك‪.‬‬‫ داء الرتوج املعوية الغليظة‬‫(الكولونية)‪.‬‬ ‫ عسر الطمث عند النساء‪.‬‬‫ التهابات الكبد واليرقانات غير االنسدادية‪.‬‬‫ نقص سكر الدم‪.‬‬‫ اللومباغو أو ألم العصب الوركي‪.‬‬‫ لتحسني الدورة الدموية وخاصة في األطراف‬‫االستعماالت الغذائية‬ ‫الشوندر مسلوق بجانب حلمة التونة‬ ‫ عصير‪.‬‬‫ ح��س��اء‪ ،‬حيث يشتهر ح��س��اء ال��ب��ورش��ت الروسي‬‫املكون من خضار ويحتوي على الشوندر الغني جدا‬ ‫باحلديد‪.‬‬ ‫ مخلل‪.‬‬‫ سلطة‪.‬‬‫موانع االستعمال‬ ‫مرضى السكر‪ ،‬ال يستعمل لديهم إال بإشراف طبي‪.‬‬ ‫م��رض��ى احل��ص��ي��ات ال��ك��ل��وي��ة وال��ت��ه��اب��ات املفاصل‬ ‫املزمنة‪.‬‬ ‫مرضى القصور أو الفشل الكلوي الحتوائه على نسب‬ ‫مهمة من األمالح واملعادن وخاصة البوتاسيوم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2267 :‬اخلميس ‪2014/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«إنني أمتلك شقة واح��دة منذ سنة‬ ‫‪ ، 1995‬ول��م يكن يتجاوز ثمنها آنذاك‬ ‫‪ 200‬إلى ‪ 300‬مليون درهم»‪ ‬‬

‫ممنوع املرور‬ ‫حتى تنجح‬ ‫فاالمتحان‬

‫> ياسمينة بادو‪ ،‬مواقع‬

‫ياسمينة بادو‬

‫ميمتي ميمتي‪ ،‬كيفاش‬ ‫غادين نرجعو العجز ديال‬ ‫‪ 40‬مليار خلزينة املجلس‬ ‫قول ما كاين‬ ‫توظيف وبال‬ ‫فلسفة‬

‫ واش ‪ 300‬مليون سنتيم وال‬‫‪ 30‬مليار سنتيم؟ عاودي حلساب راكي‬ ‫غالطة فالكالكيل‪..‬‬

‫قول لبريجة يعاونك‬ ‫فهاد القضية‪ ،‬واخا راه‬ ‫دابا مالهي مع السالم‬ ‫على األصدقاء‬

‫أو عاود دردك‬ ‫أوزيد دردك‬ ‫أو دوز تبرك‪ ،‬راه‬ ‫القضية والت فيها‬ ‫الزيادة فاألسعار ماشي‬ ‫فالدرديك أفالن‬

‫«ت�ل�ام �ي��ذ وت �ل �م �ي��ذات ث��ان��وي��ة متاللت‬ ‫يحتجون على حرمانهم من وجبة الغداء»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ ول���ك���راس���ة وامل��ع��ل��م�ين كاينني‬‫بعدا‪ ،‬تخاف غير يحرموهم حتى من‬ ‫التعليم‪..‬‬

‫رشيد بلمختار‬

‫«تقرير أسود يرصد اختالالت الراضي‬ ‫على رأس مجلس النواب»‬

‫وهادي مغلوب على‬ ‫أمرها‪ ،‬املشكل أنه على‬ ‫آخر أيامنا غادين نوصلو‬ ‫للمحكمة أسي سفير‬

‫> صحف‬

‫الراضي‬

‫شفتي مشاكل سوق‬ ‫اجلملة فني وصالتنا‬ ‫أخاي بريجة‬

‫ أك��ب��ر خ��ل��ل أن���ه م��ن ن��ه��ار دخل‬‫للبرملان في ‪ 1963‬ما بقاش خرج منو‬ ‫حتى قرب يكتبو فسميتو‪..‬‬

‫«هناك إدارات مكتظة مبوظفني ال يؤدون‬ ‫مهامهم»‬ ‫> مبديع‬ ‫ ل��واه ع��اوت��ان��ي‪ ،‬دوي��و علينا‬‫وجيو علينا‪ ،‬عاله شكون كيجرجرك‬ ‫وك��ي��ق��ول ليك سير حتى يجي من‬ ‫غيرهم؟‬

‫دفع أحنيني‪ ،‬طحتي‬ ‫فحفرة خايبة‬

‫مبديع‬

‫«إض� � � ��راب ع� ��ام ب �ج �م �ي��ع القطاعات‬ ‫احلكومية أواخر الشهر»‬ ‫وفينا هوما هاد‬ ‫العفاريت بعدا‪ ،‬كون‬ ‫شفناهم كون كالم آخر‬

‫> النهار املغربية‬

‫بنكيران‬

‫العجلة غادا تدور‬ ‫بالفور‪ ،‬آرا ما تديرو‬ ‫لعصا فالرويضة‬

‫نعم‪ ،‬آش كلتو‪،‬‬ ‫منشيو للتيران‬ ‫نتفرجو فشي ماتش‬

‫لواه منشيو لسيدي‬ ‫مومن نحيدو‬ ‫الكاريان‬

‫أصباح اخلير أسي أحمد‪،‬‬ ‫واش كاعما قدك هاد املاتش‬ ‫اللي كل نهار العبينو مع‬ ‫مشاكل كازا‪ ،‬وها العار‬ ‫نخرجو غير تعادل‬

‫ ه���اه���وم���ا غ����ادي����ن ي���دي���رو‬‫اإلضراب كاع‪ ،‬وما كاينة خدمة غير‬ ‫بالما ترد خلاطرك‪..‬‬

‫«ال��وداد يرفع ثمن التذاكر لتجاوز‬ ‫األزمة املالية»‬ ‫> املساء‬ ‫ ه��ا ال��ع��ار يجيه غير اجلمهور‬‫بعدا‪ ،‬ودي��ك الساعة يزيد فالتذكرة ال‬ ‫بغا‪..‬‬

‫أكرم‬

‫تـ‪( :‬كرمي فزازي)‬


‫األخيرة‬

‫البالد التي‪...‬‬

‫جمال بدومة‬

‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2267 :‬الخميس ‪ 07‬ربيع األول الموافق لـ ‪ 09‬يناير ‪2014‬‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬ ‫> يومية مستقلة‬ ‫وعن تفاصيل عالقته الوطيدة بطالبني هما الوالي الركيبي ومحمد سالم ولد السالك‪ ،‬وكيف أن‬ ‫شكل اسم «الطود»‪ ،‬الذي يعني اجلبل العظيم‪ ،‬لكل من حمله سنوات اخلمسينيات‬ ‫كرسي االعتراف‬ ‫األخيرين انقلبا من مواطنني مغربيني إلى انفصاليني مؤسسني جلبهة البوليساريو‪.‬‬ ‫في شمال املغرب‪ ،‬نعمة في طيها نقمة؛ فبقدرما كان يورث حامله املجد والعلم‪ ..‬كان‬ ‫مع بهاء الدين الطود‬ ‫كما يحكي الطود‪ ،‬في معرض «اعترافاته»‪ ،‬أنه كان محاميا مللك مصر‪ ،‬أحمد فؤاد الثاني‪،‬‬ ‫يلحق به لعنة املطاردة واالختطاف واالغتيال‪ ..‬الرتباط آل الطود بزعيمني «مزعجني»‪،‬‬ ‫ابن امللك فاروق‪ ،‬وللروائي الفلسطيني الكبير إمييل حبيبي؛ ويتوقف عند التفاصيل الدقيقة‬ ‫هما محمد بنعبد الكرمي اخلطابي واحمد الريسوني‪ ،‬وابتعادهم عن حزب االستقالل‬ ‫لعالقته بالعديد من املثقفني العامليني أمثال روجيه جارودي ومحمود درويش وجابر عصفور‬ ‫وجيش التحرير‪.‬‬ ‫وجمال الغيطاني‪ ..‬وكيف رفض محمد شكري روايته «البعيدون» قبل أن يكتب مقدمتها بعد أن‬ ‫فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يحكي الروائي واحملامي بهاء الدين الطود مأساة‬ ‫اختارتها وزارة التربية والتعليم املصرية كرواية منوذجية‪ .‬ويتوقف بهاء الدين الطود‪ ،‬أيضا‪ ،‬عند‬ ‫اختطاف واغتيال أفراد من عائلته‪ ،‬وكيف مت تهريب أخيه نحو القاهرة حيث كان أفراد‬ ‫سياق لقائه بالقذافي وإهدائه إياه روايتيه «البعيدون» و«أبو حيان في طنجة»‪.‬‬ ‫وإجنلترا‪،‬‬ ‫من عائلته رفقة اخلطابي؛ كما يتحدث عن مساره الدراسي في إسبانيا وفرنسا‬ ‫‪23‬‬

‫قال إنه ظن المفكر محمد عزيزة امرأة قبل أن يقدمه إليه الشاعر الكونغولي أوتامسي‬

‫الطود‪ :‬مستشار اليونسكو دخل أصيلة ممتط��ا «كارو» يجره بغل‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ في إحدى اجللسات احلميمية مع‬‫عدد من املثقفني العرب‪ ،‬طلب منك‬ ‫محمد بنعيسى‪ ،‬وزي ��ر اخلارجية‬ ‫األسبق‪ ،‬أن حتكي قصتك الطويلة‬ ‫وامل�ل�ي�ئ��ة ب��امل�ط�ب��ات وامل �ف��ارق��ات مع‬ ‫املفكر واألكادميي التونسي محمد‬ ‫عزيزة؛ هال حكيتها لنا أيضا؟‬ ‫< (يضحك) في منتصف الثمانينيات‬ ‫من القرن املاضي‪ ،‬كانت إمكانيات‬ ‫جمعية «احمليط» ال تزال متواضعة‪،‬‬ ‫فكنت أضطلع باستقبال املثقفني‬ ‫ال��واف��دي��ن على مهرجان اجلمعية‬ ‫ال��ص��ي��ف��ي‪ .‬وف����ي إح�����دى امل�����رات‪،‬‬ ‫سلمتني كاتبة اجلمعية الئحة كان‬ ‫ضمنها اسم كـُتب هكذا‪« :‬األستاذ‬ ‫عزيزة»‪ ،‬فاعتقدت أن الكاتبة رمبا‬ ‫أغفلت ت��اء التأنيث فذكـ َّرت اللقب‬ ‫(األس��ت��اذ) م��ن حيث ال ت���دري‪ ،‬فما‬ ‫ك����ان م��ن��ي إال أن أض��ف��ت��ه��ا حتى‬ ‫يحصل التطابق بني اللقب واالسم‪،‬‬ ‫ليصبح‪« :‬األس��ت��اذة ع��زي��زة»‪ .‬وفي‬ ‫املطار‪ ،‬انتظرت سيدة بهذا االسم‪،‬‬ ‫وع��ن��دم��ا ل��م ت��أت اصطحبت باقي‬ ‫األس��م��اء وع��دت إل��ى أصيلة‪ .‬وبعد‬ ‫حوالي ساعتني‪ ،‬راعني مشهد رجل‬ ‫أنيق يركب عربة «كارو» يجرها بغل‪،‬‬ ‫فحسبت أن األم��ر يتعلق بتصوير‬ ‫فيلم سينمائي‪ .‬إال أن��ه بعد مضي‬ ‫س��اع��ة ع��ل��ى ذل���ك‪ ،‬وبينما أن���ا في‬ ‫حديقة مقهى القصبة برفقة الشاعر‬ ‫الكونغولي‪ ،‬تشيكايا أوتامسي‪،‬‬ ‫اقترب منا صاحب البذلة األنيقة‪،‬‬ ‫الذي كان يركب العربة قبل حلظات‪،‬‬

‫وه��و يصرخ بابتهاج‪ :‬تشيكايا‪..‬‬ ‫صديقي العزيز‪ ..‬وتعانقا بحرارة‬ ‫قبل أن يقدمنا الشاعر الكونغولي‬ ‫إلى بعضينا‪ :‬السيد محمد عزيزة‪..‬‬ ‫إلي‬ ‫السيد بهاء الدين‪ .‬حينها‪ ،‬التفت َّ‬ ‫عزيزة وقال بأدب جم‪ :‬لقد انتظرت‬ ‫مقدمك باملطار‪ .‬فأخذت أشرح له في‬ ‫تردد أنني كنت أظن أن من أنتظره‬ ‫سيدة حتمل اسم عزيزة‪ ،‬وانفجرنا‬ ‫ضاحكني‪ .‬حينها كنت أحمل معي‬ ‫كاميرا تصوير‪ ،‬فالتقطت له صورا‬ ‫م��ع تشيكايا أوت��ام��س��ي‪ ،‬وأخرى‬ ‫لثالثتنا‪ .‬وف��ي الليلة التي سبقت‬ ‫م��غ��ادرت��ه‪ ،‬وعَ �دْت��ه ب��أن أوص��ل��ه إلى‬ ‫املطار‪ ،‬وضربنا موعدا على الساعة‬ ‫السابعة صباحا‪ ،‬لكنني لم أستيقظ‬ ‫إال بعد التاسعة‪ ،‬وحني سألت عنه‬ ‫قيل لي إنه استقل سيارة طاكسي‬ ‫وغ����ادر‪ .‬وب��ع��د موسمني أو ثالثة‪،‬‬ ‫ع����اد م��ح��م��د ع���زي���زة إل����ى أصيلة‪،‬‬ ‫وق��اب��ل��ت��ه ص��دف��ة ف��ي أح���د ش���وارع‬ ‫امل���دي���ن���ة‪ ،‬ف��ت��ع��ان��ق��ن��ا مب������رارة‪ :‬لقد‬ ‫رحل تشيكايا أوتامسي عن عاملنا‬ ‫(توفي في ‪ ،)1988‬ق��ال عزيزة‪ ،‬ثم‬ ‫س��أل��ن��ي‪ :‬أالزل����ت حتتفظ بالصور‬ ‫التي التقطتها لنا؟ «بطبيعة احلال‬ ‫أجبت‪ -‬غدا آتيك بها»؛ وهو ما لم‬‫يحصل‪( ..‬يضحك)‪ ،‬حيث تقابلنا‬ ‫في اليومني الثاني والثالث‪ ،‬من أيام‬ ‫امل��ه��رج��ان‪ ،‬وكنت أع��ود مساء إلى‬ ‫بيتي في طنجة فأبحث بني الرفوف‬ ‫واألدراج عن الصور‪ ،‬لكن عبثا كنت‬ ‫أفعل‪ ،‬وهكذا غادر عزيزة إلى باريس‬ ‫دون أن يحصل على الصور‪ .‬وبعد‬ ‫ثالث أو أربع سنوات‪ ،‬سيعود إلى‬

‫أصيلة رفقة الشاعر ليوبولد سيدار‬ ‫سنغور (أول رئ��ي��س للسينغال)؛‬ ‫وف��ي نهاية م��ه��رج��ان ذل��ك املوسم‬ ‫ُ‬ ‫نظمت‪ ،‬كما اعتدت‪ ،‬حفل عشاء في‬ ‫بيتي على شرف الضيوف‪ ،‬وطلبت‬ ‫م��ن إح���دى الصحفيات استدعاء‬ ‫مجموعة من األسماء التي لم تكن‬ ‫ق��د غ���ادرت‪ ،‬حضر منها‪ :‬الروائي‬ ‫السوداني الطيب صالح‪ ،‬والشاعر‬ ‫املصري أحمد عبد املعطي حجازي‪،‬‬ ‫والشاعر العراقي بلند احليدري‪..‬‬

‫وب��ع��د منتصف ال��ل��ي��ل‪ ،‬ال��ت��ف��تَ إلي‬ ‫حجازي وقال‪ :‬لقد ظل محمد عزيزة‬ ‫وح���ده بالفندق‪ .‬أمسكت برأسي‪،‬‬ ‫جزعا‪ ،‬وأن��ا أق��ول‪ :‬لست أدري ملاذا‬ ‫يصر القدر على أن يخاصمني مع‬ ‫ه��ذا ال��رج��ل‪ .‬ازداد ج��زع��ي‪ ،‬عندما‬ ‫أخ��ب��رن��ي ح���ج���ازي ب��أن��ه ط��ل��ب من‬ ‫عزيزة مرافقته إلى بيتي‪ ،‬فقال له‪:‬‬ ‫ال ميكنني ذلك‪ ،‬ألنني لست مدعوا‪..‬‬ ‫فكرت في أن أخصه بدعوة خاصة‪،‬‬ ‫اع���ت���ذارا وت��ط��ي��ي��ب��ا خل���اط���ره‪ ،‬لكن‬

‫عزيزة كان سيسافر في صباح اليوم‬ ‫املوالي‪.‬‬ ‫ «القدر» سيستمر في نصب شراكه‬‫بينك وبني هذا املفكر التونسي‪ ،‬إلى‬ ‫درجة سيتحول معها محمد عزيزة‬ ‫إلى شبح يطارد أحالمك في النوم؟‬ ‫< (ي���ض���ح���ك) ف���ي ن��ه��اي��ة ‪،1989‬‬ ‫تلقينا في جمعية «احمليط» الثقافية‬ ‫دعوة من اليونسكو‪ ،‬حلضور حفل‬ ‫تأسيس «اجلامعة الصيفية املتنقلة»‬ ‫ف��ي روم����ا‪ ،‬ومب���ا أن��ن��ي ك��ن��ت نائبا‬ ‫للرئيس (يقصد محمد بنعيسى)‪،‬‬ ‫فقد اتصل بي هذا األخير يسألني‬ ‫م��ا إن ك��ان بإمكاني أن أن��وب عنه‬ ‫في حضور ه��ذه التظاهرة‪ ..‬لبيت‬ ‫ال��دع��وة‪ .‬وعندما استقبلتنا سيدة‬ ‫إي��ط��ال��ي��ة ف��ي م��ط��ار روم����ا سألتها‬ ‫ع��ن امل��س��ؤول ع��ن ه���ذه التظاهرة‪،‬‬ ‫فأجابتني قائلة‪ :‬إنه مدير اجلامعة‬ ‫ومستشار األمني العام لليونسكو‪،‬‬ ‫السيد محمد عزيزة‪( .‬يصمت) عندما‬ ‫سمعت اسمه أحسست وكأني قد‬ ‫ألقي بي في بركة ماء متجمد؛ فهذا‬ ‫ال��رج��ل تكلفت باستقباله‪ ،‬فتركته‬ ‫يستقل عربة «ك���ارو» يجرها بغل‪،‬‬ ‫ووع���دت���ه ب���أن أس��ل��م��ه ص��ورن��ا مع‬ ‫تشيكايا أوتامسي فلم أفعل‪ ،‬وانتظر‬ ‫أن أرده إلى املطار فأخلفت املوعد‪،‬‬ ‫واستدعيت كل املثقفني للعشاء في‬ ‫بيتي واستثنيته وح��ده‪ ..‬بأي وجه‬ ‫أقابله؟ عدت أسال سيدة االستقبال‪:‬‬ ‫متى سيكون السيد عزيزة في روما‪،‬‬ ‫فأجابت‪ :‬غ��دا سيأتي م��ن باريس‪،‬‬ ‫انشرحت قليال وأنا أردد‪ :‬اليوم خمر‬ ‫وغدا أمر‪ .‬في تلك الليلة‪ ،‬رأيت في‬

‫ما يرى النائم محمد عزيزة يرتدي‬ ‫لباس محارب روم��ان��ي‪ ،‬عبارة عن‬ ‫خوذة وصدرية ودرع من فوالذ‪ ،‬وهو‬ ‫يأمر زبانيته من احلراس الشداد بأن‬ ‫يرموا بي في حلبة تهدر باألسود‬ ‫ال���زائ���رة‪ ،‬فيما أن��ا أب��ك��ي وأتوسل‬ ‫إليه‪ :‬أن��ا لم أقترف عن قصد ذنبا‬ ‫في حقك‪ ،‬يا سيد عزيزة‪ ..‬إنه القدر‬ ‫يتدخل دائ��م��ا لتعميق س��وء الفهم‬ ‫بيننا‪ ...‬لم يعبأ عزيزة وال احلراس‬ ‫بتوسالتي ورم��وا بي إلى األسود‪،‬‬ ‫صرخت بقوة واستفقت غارقا في‬ ‫عرقي وقلبي يكاد ينقذف من قفصه‪.‬‬ ‫عندما كنت أه��م‪ ،‬في صباح اليوم‬ ‫املوالي‪ ،‬مبغادرة الفندق‪ ،‬انفتح باب‬ ‫املصعد وإذا أنا أمام محمد عزيزة‪،‬‬ ‫عانقني دون أن ي��ت��رك ل��ي فرصة‬ ‫االع���ت���ذار إل��ي��ه‪ ،‬وق����ال‪ :‬ل��ق��د فرحت‬ ‫عندما أخ��ب�ـِ� ُ‬ ‫�رت مبقدمك‪ ،‬وأضاف‪:‬‬ ‫مبا أنك جتيد اإلسبانية‪ ،‬فقد قررت‬ ‫أن جتلس في املائدة الشرفية جنب‬ ‫السيد فريديريكو مايو‪ ،‬املدير العام‬ ‫لليونسكو‪ ،‬ووزي��ر التعليم العالي‬ ‫في إيطاليا‪ .‬وبعد عامني أو ثالثة‪،‬‬ ‫استدعاني بنعيسى إلى بيته وكان‬ ‫صحبته محمد عزيزة ومجموعة من‬ ‫املثقفني العرب‪ ،‬وأصر على أن أحكي‬ ‫«ت��راج��ي��دي��ت��ي» م��ع ع��زي��زة‪ ،‬وحتت‬ ‫إحل��اح احلاضرين‪ ،‬استجبت لذلك‬ ‫وطفقت أحكي‪ .‬وعندما انتهيت‪ ،‬أخذ‬ ‫احل��اض��رون يصفقون ويضحكون‪،‬‬ ‫فقام محمد ع��زي��زة وعانقني وهو‬ ‫ي��ق��ول‪ :‬أن���ا أدع����وك ف��ي ن��ه��اي��ة هذا‬ ‫الصيف إلى اليونان للمشاركة في‬ ‫تظاهرة ثقافية كبيرة‪.‬‬

‫«دّابزو الشفارة يبان املسروق»‬

‫واض��ح أن ال ش��يء يخيف حميد ش��ب��اط‪ ،‬ال البوليس وال‬ ‫احملاكم وال «اخلواجنية»‪ ،‬لذلك يريد أن يخوض معركته اجلديدة‬ ‫ضد «العدالة والتنمية» إلى اآلخر‪ .‬حتى السجن ال يرعب األمني‬ ‫العام حلزب «االستقالل»‪ ،‬ألم يفاخر أكثر من مرة بكونه هرب‬ ‫من «الفاركونيط» التي جاءت تفتش عنه بعد أحداث ‪ 14‬دجنبر‬ ‫‪ 1990‬في فاس؟ شباط‪ ،‬الذي يجدر أن نسميه «قلب األسد»‪ ،‬يريد‬ ‫رفع دعوى قضائية ضد رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران ألنه‬ ‫اتهم ق��ي��ادات في ح��زب «امل��ي��زان» بتهريب أم��وال إل��ى اخلارج‪.‬‬ ‫«كبرها تصغار»‪ .‬الرجل مع أفراد عائلته متعودون على الدعاوى‬ ‫والشكاوى‪ ،‬ما إن يخرجوا من «قضية مخدرات» حتى يدخلوا في‬ ‫«قضية فساد»‪ ،‬ناهيك عن كون آل الفاسي يجرجرونه بني ردهات‬ ‫احملاكم على أمل إخراجه من قيادة احلزب وإعادته إلى «الكراج»‬ ‫الذي خرج منه أول مرة‪...‬‬ ‫لكن هيهات هيهات‪ ،‬من يستطيع أن يفعلها بالرجل الذي‬ ‫مشى على كيلومترات من اجلثث قبل الوصول إلى مقر «باب‬ ‫احلد»؟ من عبد الرزاق أفيالل إلى املهدي بنبركة‪ ،‬مرورا ببنجلون‬ ‫األندلسي ومحمد الوفا وعبد الواحد الفاسي‪ ...‬من يستطيع‬ ‫إسقاط «القائد» الذي شبه ذات يوم مقر حزب «االستقالل» بـ»باب‬ ‫العزيزية»؟ «من أنتم؟»‪ .‬شباط سيخوض حربه ضد «اجلرذان»‬ ‫«زنكة زنكة»‪ ،‬وحتى لو أودع السجن لن مينعه أحد من رفع عالمة‬ ‫النصر وحواليه عبد القادر الكيحل وعادل تشيكيطو وعبد الله‬ ‫البقالي وكنزة الغالي وعادل بنحمزة يهتفون‪« :‬قتلوهم سجنوهم‬ ‫والد الشعب يخلفوهم»‪...‬‬ ‫بعيدا عن «اجلرذان» و«باب العزيزية»‪ ،‬ال شك أن ما يجري‬ ‫بني «االستقالل» و»العدالة والتنمية» مجرد جولة جديدة بني‬ ‫مالكمني يعرفان بعضيهما‪.‬‬ ‫لقد وجه بنكيران «كوشية» غادرة إلى شباط‪ ،‬من على منصة‬ ‫البرملان‪ ،‬حني قال له بشكل مفاجئ‪« :‬شطب باب دارك عاد شوف‬ ‫باب اجليران»‪ ،‬واألمني العام حلزب «االستقالل» لم يهضم اللكمة‬ ‫ورد على الفور‪« :‬حضيها فني جتيك!»‪ .‬وألن شباط بارع في فن‬ ‫«القتل السياسي»‪ ،‬فإنه لم يجد أفضل من ياسمينة ب��ادو كي‬ ‫يستعملها «درع���ا بشريا» ف��ي حربه «الشخصية» ض��د رئيس‬ ‫احلكومة‪ .‬ورغم أن الوزيرة السابقة «مقفراها مزيان»‪ ،‬ال ميلك‬ ‫اإلنسان إال أن يتعاطف معها ألكثر من سبب‪ :‬أوال‪ ،‬ألنها «محزمة»‬ ‫برجل يريد أن يقودها إلى «حتفها السياسي» بأقرب الطرق؛‬ ‫ثانيا‪ ،‬ألنها ليست سوى الشجرة التي تخفي الغابة؛ ثالثا‪ ،‬ألنها‬ ‫تبدو عفوية إلى درجة السذاجة‪...‬‬ ‫بادو اعترفت بعظمة لسانها بأنها اشترت شقة بـ‪ 200‬مليون‬ ‫في باريس عام ‪ ،1998‬معتقدة أن إقدامها على ذلك قبل الدخول‬ ‫إلى الوزارة‪ ،‬يعفيها من مسؤولية «تهريب أموال إلى اخلارج»‪،‬‬ ‫علما بأنها محامية وتعرف أن «القانون ال يحمي املغفلني»‪ .‬حتى‬ ‫لو صدقنا وزيرة الصحة السابقة‪ ،‬ونسينا «صفقة اللقاحات»‬ ‫وحكاية «الشقتني الفاخرتني» في الدائرة التاسعة من باريس‪،‬‬ ‫واكتفينا بشقة املائتي مليون‪ ،‬فإن السؤال الذي يطرح نفسه‬ ‫على احملامية العبقرية هو‪ :‬كيف استطاعت إخراج ‪ 200‬مليون‬ ‫من املغرب إلى فرنسا علما بأنها تتقاضى تعويضاتها بالدرهم‬ ‫وليس ب����األورو؟ وك��م دفعت إل��ى «مكتب ال��ص��رف» ك��ي تسوي‬ ‫وضعيتها؟ ألم تكن ثمة «محاباة» لها من طرف املسؤولني عن‬ ‫هذا «املكتب»؟ وهل تعفيها تسوية وضعيتها بـ»أثر رجعي» من‬ ‫املسؤولية املعنوية‪ ،‬باعتبارها شخصية عمومية؟ ما لم تفهمه‬ ‫ياسمينة بادو هو أن األمني العام حلزبها قد وضع حول خصرها‬ ‫«حزاما ناسفا» ويريد أن ينفذ بها «عملية انتحارية» ضد غرميه‬ ‫اللدود عبد اإلله بنكيران‪ ،‬وهو لن يخسر شيئا في كل األحوال‪:‬‬ ‫إذا ربح سيكون له أجران‪ ،‬وإذا انهزم سيتخلص من امرأة تشكل‬ ‫عالة على احلزب‪ ،‬خصوصا أن زوجة الفاسي الفهري‪ ،‬في النهاية‪،‬‬ ‫محسوبة على معسكر «آل الفاسي»‪ ،‬ال��ذي يقود شباط ضده‬ ‫«حملة تطهير» واسعة داخل احلزب‪ .‬ويكفي أن تتأمل قسمات‬ ‫وجه «املسكينة»‪ ،‬خالل الندوة الصحافية التي نظمها شباط للرد‬ ‫على اتهامات بنكيران‪ ،‬كي تتأكد أن لديها إحساسا بأن الرجل‬ ‫يريد أن يقودها إلى الهاوية‪ .‬لقد بدت مفزوعة مثل بقرة جتهز‬ ‫للذبح‪ .‬بدل أن تنحني للعاصفة في انتظار أوقات أجمل‪ ،‬وجدت‬ ‫بادو نفسها مجبرة على ارتداء قفازات والصعود إلى احللبة مع‬ ‫شباط و»زبانيته» الذين وصلوا إلى قيادة «االستقالل» عن طريق‬ ‫«املصارعة»‪ ...‬مصارعة مشوقة‪ ،‬ال منلك إال أن نتابع مبارياتها‬ ‫اجلديدة ونحن نردد‪« :‬دّابزو الش ّفارة يبان املسروق»!‬


pdf_2267