Issuu on Google+

‫الأخرية‬

‫ربورطاج‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫التحديد الغابوي‪ ..‬القنبلة‬ ‫املؤجلة بأقاليم سوس ماسة درعة‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2265 :‬‬

‫‪19‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> الثالثاء ‪ 05‬ربيع األول ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 07‬يناير ‪2014‬‬

‫جلأ أفراد عائلة تتحدر من أحد‬ ‫دواوي��ر جماعة «املرابيح» بسيدي‬ ‫قاسم‪ ،‬إل��ى القصاص من شخص‪،‬‬ ‫يشغل منصب ع��ون سلطة‪ ،‬برتبة‬ ‫شيخ قروي‪ ،‬ضبطوه‪ ،‬يوم اجلمعة‬ ‫املنصرم‪ ،‬متلبسا مبمارسة اجلنس‬ ‫م��ع ابنتهم املطلقة ب��ك��وخ يقع في‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة ن��ف��س��ه��ا‪ .‬وأن�����زل أهالي‬ ‫امل��ط��ل��ق��ة ع��ق��اب��ا ش���دي���دا بالشيخ‪،‬‬ ‫حيث داه��م��وا بالقوة امل��ن��زل الذي‬ ‫كان يتواجد فيه برفقة ابنتهم‪ ،‬ثم‬ ‫جردوه من مالبسه‪ ،‬وقاموا بتعليقه‬ ‫على جدع شجرة‪ ،‬وأحكموا وثاقه‬ ‫من اليدين والرجلني‪ ،‬ليشرعوا في‬

‫القضاء الفرنسي يحقق في اتهام دبلوماسي مغربي باملشاركة في تكوين عصابة إجرامية‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫كشفت وسائل إعالم‬ ‫فرنسية‪ ،‬أول أم���س‪ ،‬أن‬ ‫ش���ك���اي���ة وض����ع����ت ل���دى‬ ‫النيابة العامة مبقاطعة‬ ‫إي���ف���ري‪ 25 ،‬ك��ل��م جنوب‬ ‫العاصمة ب��اري��س‪ ،‬تتهم‬ ‫دب���ل���وم���اس���ي���ا مغربيا‬ ‫ك���ب���ي���را ب���ال���ت���واط���ؤ مع‬ ‫رج��ل األع��م��ال الفرنسي‬ ‫ال��ش��ه��ي��ر‪ ،‬س��ي��رج داسو‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل تكوين عصابة‬ ‫إجرامية وإحلاق الضرر‬ ‫ومحاولة االغتيال‪.‬‬ ‫وأك���������دت محامية‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة ف���ي تصريح‬ ‫لوسائل اإلعالم الفرنسية‬ ‫صحة هذه األنباء‪ ،‬التي‬ ‫ب��ث��ت��ه��ا إذاع�������ة فرنسا‬

‫رئيس احلكومة يقدم اليوم خريطة طريق‬ ‫إلصالح الصندوق املغربي للتقاعد‬

‫في خطوة مفاجئة‪ ،‬فضل رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران اللجوء إلى‬ ‫إصالح جزئي ألنظمة التقاعد يهم فقط الصندوق املغربي للتقاعد‪ ،‬وذلك خالفا‬ ‫لتوصيات املؤسسات الدولية واملجلس األعلى للحسابات‪ ،‬حيث من املنتظر أن‬ ‫يستعرض اليوم الثالثاء خالل انعقاد املجلس اإلداري للصندوق أهم بنود‬ ‫خارطة اإلصالح‪ .‬وكشفت مصادر موثوقة لـ«املساء» أن احلكومة فضلت اللجوء‬ ‫إلى هذا اإلصالح اجلزئي‪ ،‬الذي يركز فقط على الصندوق املغربي للتقاعد‪،‬‬ ‫بالنظر إلى أن هذا الصندوق دخل فعليا في عجز مالي ابتداء من السنة احلالية‪،‬‬ ‫وبالتالي باتت معاشات املوظفني مهددة باالنقطاع في أي حلظة‪ ،‬مشيرة إلى أن‬ ‫بنكيران ميلك حاليا خارطة طريق إلصالح بقية الصناديق‪ ،‬لكنه ال يريد الدخول‬ ‫في صدامات مع النقابات‪ ،‬التي بدأت تهدد منذ اآلن بإضراب عام‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪5‬‬

‫زوجة نفيعة نفت أن يكون حامي الدين قد زار عائالت المعتقلين السلفيين‬

‫سلفيون في سجن بوركايز يتهمون قياديني في «البيجيدي» بـ«الكذب»‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫خلفت التصريحات الصحفية‪،‬‬ ‫التي أدل��ى بها القيادي في حزب‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ع��ب��د العالي‬ ‫ح��ام��ي ال���دي���ن‪ ،‬ح���ول دخ����ول عبد‬ ‫اإلل���ه ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫على خط إنهاء إض��راب املعتقلني‬ ‫ال��س��ل��ف��ي�ين ال��ق��اب��ع�ين ف���ي سجن‬ ‫ب��ورك��اي��ز‪ ،‬م��وج��ة غضب ح���ادة في‬

‫بنسخة منه‪ ،‬أن يكون حامي الدين‬ ‫قد زار عائالت املعتقلني السلفيني‪،‬‬ ‫خ�ل�اف���ا مل���ا ج����اء ف���ي تصريحات‬ ‫صحفية نسبت إليه‪« ،‬بالرغم من‬ ‫اتصاالتنا به عشرات امل��رات منذ‬ ‫ب��داي��ة اإلض���راب‪ ،‬وك��ان رده دائما‬ ‫بأنه يجري االت��ص��االت‪ ،‬وأن األمر‬ ‫ل���ن ي��ت��ج��اوز ال��ي��وم�ين ح��ت��ى بلغ‬ ‫إض���راب أزواج��ن��ا ‪ 57‬ي��وم��ا‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي يدل بشكل واضح على‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫إذا صح اخلبر ال��ذي ي��روج له القائمون على حملة «قرار‬ ‫الشعب» والذي مفاده أن القائد العام للقوات املسلحة املصرية‬ ‫عبد الفتاح السيسي قبـِل أن يكون رئيسا ملصر بدون انتخابات‪،‬‬ ‫وتأكد فعال أن السيسي قبـِل تكليف الشعب إياه باملنصب ملدة‬ ‫خمس س��ن��وات‪ ،‬بعدما جمعت احلملة ‪ 3‬ماليني توقيع على‬ ‫استمارة خصصت لهذه الغاية‪ ،‬في أفق بلوغ رقم ‪ 40‬مليون‬ ‫توقيع‪ ،‬فإننا سنكون إزاء فضيحة جديدة تكشف زيف كثير من‬ ‫الشعارات الرنانة التي بشرنا بها الربيع العربي الذي حتول‬ ‫إلى خريف؛ وما يحدث له معنى واحد وهو أن الربيع العربي‬ ‫أخطأ موعده بالفعل‪ ،‬وأن الشعب الذي انتفض ضد دكتاتورية‬ ‫مبارك هو نفسه من ُيستعمل مجددا ليصنع دكتاتورا له شرعية‬ ‫التوقيعات‪.‬‬ ‫ما يحدث‪ ،‬اليوم‪ ،‬في «أم الدنيا» هو مهزلة كبرى‪ ..‬تفوق‬ ‫مهزلة االنقالب على رئيس منتخب دميقراطيا‪ ،‬كما تتجاوز‬ ‫مهزلة إعالن جماعة «اإلخوان» تنظيما إرهابيا‪ .‬وال مجال بعد‬ ‫اليوم ألن نتحدث عن الدميقراطية كمبدإ وممارسة‪ .‬واحلال أنه‬ ‫يتم استعمال «الشعب» نفسه في اغتيالها ويتم ابداع األدوات‬ ‫لتنفيذ ذلك‪ ،‬وكأنه لم يحسن استخالص الدرس حني انتفض‬ ‫ضد حكم مبارك وخرج باملاليني ينشد احلرية‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نتساءل‪ :‬كيف سينجح الرئيس «املختار» في‬ ‫حتقيق آمال وأماني املصريني الذين يرون أنه األنسب لشغل‬ ‫منصب الرئيس؟ وكيف سيتعامل مع املاليني املتبقية من أبناء‬ ‫شعبه الذين ال يرون فيه سوى مغتصب ملنصب استرخص دماء‬ ‫كثيرة ليحصل عليه؟ واألكيد أن أيام سوداء تنتظر إخواننا في‬ ‫مصر الشقيقة‪ ،‬نتمنى أال تقود البلد إلى حمام دم كما يحدث‬ ‫في كثير من دول اجلوار‪.‬‬

‫تعذيبه وق��ذف��ه بأبشع األوص���اف‪،‬‬ ‫ورغ���م ت��وس�لات ه���ذا األخ���ي���ر‪ ،‬فإن‬ ‫األس����رة واص��ل��ت رج��م��ه��ا وجلدها‬ ‫خلليل الفتاة‪.‬‬ ‫ول��م يتحرر الشيخ م��ن قبضة‬ ‫محاصريه إال بعد أن ق��ام أحدهم‬ ‫بإشعار مصالح الدرك امللكي بجرف‬ ‫امللحة‪ ،‬التي تدخلت عناصرها في‬ ‫احل���ال‪ ،‬حيث وج��دت ع��ون السلطة‬ ‫معلقا وآث���ار ج��روح خطيرة بادية‬ ‫على كل أطراف جسده‪.‬‬ ‫واس����ت����ن����ادا إل�����ى معلومات‬ ‫توصلت بها «امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن الشيخ‬ ‫القروي أصيب بكسور خطيرة في‬ ‫اليد‪ ،‬وبرضوض متفاوتة في مختلف‬ ‫أنحاء جسمه‪ ،‬على إث��ر ما تعرض‬

‫املدارس الفرنسية باملغرب‬ ‫حتوّل ‪ 30‬مليون أورو نحو‬ ‫اخلزينة الفرنسية‬

‫م��ا ه��ي املدينة ال�ت��ي دخ�ل��ت موسوعة‬ ‫«غ �ي �ن �ي��س» ألن��ه��ا ف��ج��رت أك��ب��ر ق� ��در من‬ ‫املفرقعات واألل�ع��اب النارية في ليلة رأس‬ ‫ال�س�ن��ة؟ إن�ه��ا ليست ن�ي��وي��ورك أو ل�ن��دن أو‬ ‫باريس أو هونغ كونغ‪ ،‬إنها مدينة عربية‪،‬‬ ‫عربية عاربة‪ ،‬واسمها دبي‪.‬‬ ‫ال�ع��رب م��ن حقهم‪ ،‬ال �ي��وم‪ ،‬أن يرفعوا‬ ‫رؤوسهم عاليا ألنهم صاروا يحققون أشياء‬ ‫عجز عن حتقيقها اإلن��س واجل��ان‪ ،‬فلو أن‬ ‫عفاريت الدنيا مجتمعة قررت أن تفجر كل‬ ‫تلك األلعاب التي تفجرت في دب��ي لساعة‬ ‫واحدة لعجزت عن ذلك‪ ،‬لكن العرب فعلوها‪..‬‬ ‫يا لهم من عباقرة‪.‬‬ ‫دبي مدينة عظيمة‪ ،‬وأسرار عظمتها ال‬ ‫تكمن فقط في قدرتها على إح��راق املاليير‬ ‫في ساعة واح��دة‪ ،‬بل في كونها استطاعت‬ ‫منذ س�ن��وات طويلة أن تبني أش�ي��اء كثيرة‬ ‫عالية‪ ،‬أبراجا سامقة ومطاعم طائرة وجزرا‬ ‫اصطناعية ومتاحف حتت البحر وأشياء لو‬ ‫رآها العرب القدماء العتبروها من فعل اجلن‬ ‫واألبالسة‪.‬‬ ‫في دبي أشياء أخرى كثيرة‪ ،‬أمم كاملة‬ ‫ج��اءت تقتات من جزيرة الكنز‪ ،‬وأق��وام من‬ ‫كل القارات جاؤوا يغرفون حظهم من جيوب‬ ‫عرب فاض عليهم اخلير فلم يعودوا يدرون‬

‫أن اجل��ه��ات التي اتصل بها‪ ،‬مبا‬ ‫فيها رئيس احلكومة ووزير العدل‪،‬‬ ‫لم تقدم شيئا في ملف اإلضراب»‪،‬‬ ‫ي��ض��ي��ف ال���ب���ي���ان ال�����ن�����اري مل���رمي‬ ‫الشقوري‪ ،‬زوجة أحد كبار شيوخ‬ ‫السلفيني في السجن‪ ،‬ال��ذي اتهم‬ ‫أيضا رئيس احلكومة بـ«التملص»‬ ‫من مسؤوليته جتاه ملف املعتقلني‬ ‫السلفيني‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫أف��اد مصدر مطلع ب��أن املدارس‬ ‫الفرنسية باملغرب حتول سنويا ‪30‬‬ ‫مليون أورو نحو اخلزينة الفرنسية‪،‬‬ ‫وأنه من أصل ‪ 77‬مؤسسة تعليمية‬ ‫فرنسية ب��اخل��ارج‪ ،‬ت��وج��د باملغرب‬ ‫‪ 23‬مؤسسة فرنسية‪ ،‬أي أن املغرب‬ ‫ي��ح��ظ��ى ب��ح��ص��ة األس������د أك���ث���ر من‬ ‫اجلزائر‪ ،‬وتشرف على هذه املدارس‬ ‫وك��ال��ة التعليم الفرنسي باخلارج‪،‬‬ ‫والتي تعتبر وزارة اخلارجية اجلهة‬ ‫ال��وص��ي��ة ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬ق��ب��ل أن تتعالى‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن األص�����وات م��ن داخل‬ ‫ف��رن��س��ا ب��ض��رورة إحل��اق��ه��ا ب���وزارة‬ ‫التعليم ال��ف��رن��س��ي ب��ع��د أن أثيرت‬ ‫قضية ال��ف��ارق ال��ش��اس��ع ب�ين أجور‬ ‫العاملني في هذه البعثات ونظرائهم‬ ‫من الفرنسيني‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫العروبة مسألة وهمية‬ ‫عبد الـله الدامون‬

‫ما هم به فاعلون‪ ،‬فقرروا أن يبنوا به األبراج‬ ‫ويحرقوه فوق جماجم السنوات‪.‬‬ ‫ل �ك��ن دب� ��ي ل �ي �س��ت وح ��ده ��ا ف ��ي هذه‬ ‫اخل��ري �ط��ة‪ ،‬ف�ه��ذه األي���ام ت�ت�ح��دث الصحف‬ ‫الرياضية العاملية عن قنبلة ميكن أن تنفجر‬ ‫في أي وقت‪ ،‬ومفادها أن الالعب األرجنتيني‬ ‫العجيب‪ ،‬ليونيل ميسي‪ ،‬ميكنه أن يغادر‬ ‫فريق عمره‪ ،‬برشلونة‪ ،‬لكي يرحل نحو فريق‬ ‫آخ��ر‪ ،‬وه��ذا الفريق اآلخ��ر لن يكون بالطبع‬ ‫ري��ال م��دري��د وال مانشستر وال غاالكسي‬ ‫لوس أجنلس‪ ،‬بل فريق باريس سان جيرمان‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫ل�ك��ن احل�ق�ي�ق��ة أن ه ��ذا ال �ف��ري��ق ليس‬ ‫فرنسيا ب��امل��رة‪ ،‬باستثناء اسمه‪ ،‬واألموال‬ ‫التي ت��دور في طاحونته هي أم��وال قطرية‬ ‫كاملة مكتملة‪ ،‬لذلك فهو مستعد لكي يدفع‬ ‫‪ 400‬مليون أورو‪ ،‬كاملة غير منقوصة‪ ،‬من‬ ‫أج��ل جلب الالعب ميسي‪ ،‬وم��ن املؤكد أن‬ ‫ميسي سيكون أغبى رجل في العالم لو أنه‬ ‫رفض هذا العرض‪.‬‬ ‫ها هي‪ ،‬إذن‪ ،‬أموال العرب تذهب هنا‬ ‫و��ناك‪ ،‬يأخذها الذين يستحقون والذين ال‬ ‫يستحقون‪ ،‬بينما نرى كل يوم على شاشات‬

‫ل��ه م��ن ض���رب م��ب��رح اس��ت��ع��م��ل فيه‬ ‫األهالي احلجارة واحلبال‪ ،‬وهو ما‬ ‫استدعى نقله إلى مستشفى سيدي‬ ‫قاسم‪ ،‬ومنه إلى مستعجالت املركب‬ ‫اجل��ه��وي االستشفائي بالقنيطرة‪،‬‬ ‫خلطورة حالته الصحية‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت امل����ص����ادر أن ال����درك‬ ‫فتح حتقيقا فوريا في هذا احلادث‬ ‫اخلطير‪ ،‬قاد إلى اعتقال أب الفتاة‬ ‫امل��ط��ل��ق��ة وع���م���ه���ا‪ ،‬ل�ل�اش���ت���ب���اه في‬ ‫ضلوعهما في جرمية احتجاز الشيخ‬ ‫وتعذيبه‪ ،‬حيث متت إحالتهما في‬ ‫حالة اعتقال على جنايات القنيطرة‪،‬‬ ‫ه���ذا ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ت��ق��ررت فيه‬ ‫متابعة املطلقة وخليلها ف��ي حالة‬ ‫سراح‪.‬‬

‫رئيس محكمة النقض يستدعي مسؤوال‬ ‫قضائيا بعد أزمة مبحكمة بالبيضاء‬ ‫جالل رفيق‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫صفوف زوجات املعتقلني‪ ،‬وأعضاء‬ ‫قياديني في اللجنة املشتركة للدفاع‬ ‫عن املعتقلني اإلسالميني‪ .‬إذ اتهمت‬ ‫زوجة الشيخ السلفي‪ ،‬أبو معاذ نور‬ ‫الدين نفيعة‪ ،‬رئيس منتدى الكرامة‪،‬‬ ‫حامي الدين‪ ،‬بـ«اخلداع» و«الكذب»‬ ‫و«قلب احلقائق» و«التالعب مبآسي‬ ‫املعتقلني السلفيني»‪.‬‬ ‫ون��ف��ت زوج����ة ال��ش��ي��خ نفيعة‪،‬‬ ‫ف��ي ب��ي��ان ن���اري توصلت «املساء»‬

‫‪24‬‬

‫رجم شيخ قبيلة بعد ضبطه متلبسا‬ ‫مبمارسة اجلنس مع مطلقة بسيدي قاسم‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫الدولية ووك��ال��ة األنباء‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث تفيد‬ ‫معطيات ذات صلة بأن‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي املغربي‬ ‫ف���ي س���ف���ارة امل���غ���رب في‬ ‫ب����اري����س‪ ،‬ع��ق��د لقاءات‬ ‫ع���ل���ى ط�����اول�����ة ال����غ����ذاء‬ ‫م����ع ال����ث����ري الفرنسي‬ ‫ورج���ل األع��م��ال صاحب‬ ‫أك���ب���ر ش���رك���ة للطيران‬ ‫وال����س��ل�اح ف����ي أورب������ا‪،‬‬ ‫سيرج داسو‪ ،‬لتنظيم ما‬ ‫أسمته الشكاية بـ«عملية‬ ‫ال��ت��خ��ل��ص م���ن مواطن‬ ‫فرنسي شاهد ف��ي ملف‬ ‫ت�����زوي�����ر االن���ت���خ���اب���ات‬ ‫وشراء أصوات الناخبني‬ ‫الفرنسيني من قبل رجل‬ ‫األعمال سيرج داسو»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الطود‪ :‬أزوالي تدخل للسماح‬ ‫إلمييل حبيبي بدخول املغرب‬

‫هجرتهم‬ ‫التلفزيون أطفاال ونساء وشيوخا ّ‬ ‫احل��رب الطاحنة في سوريا وال يجدون ما‬ ‫يتدثرون به وسط الثلوج واألوحال‪.‬‬ ‫الفقاعات النارية التي تفجرت في سماء‬ ‫دبي ليلة رأس السنة كان بإمكانها أن تخرج‬ ‫الالجئني السوريني من الظلمات إلى النور‪،‬‬ ‫وكان باإلمكان أن تنقذ أرواحا كثيرة جدا‪،‬‬ ‫وك��ان باإلمكان أن تشتري قصورا عوض‬ ‫خيام مرقعة‪ ،‬وكان باإلمكان أن حتفظ شرف‬ ‫اآلالف م��ن ال�ن�س��اء الشاميات العفيفات‪،‬‬ ‫لكن يبدو أن دخ��ول دب��ي موسوعة غينيس‬ ‫خير أل��ف م��رة من دخولها قلوب البؤساء‬ ‫واملنكوبني‪.‬‬ ‫واألم��وال القطرية التي ميكن أن تقتلع‬ ‫ميسي م��ن «ال �ب��ارص��ا» ك��ان بإمكانها أن‬ ‫تفعل الكثير لالجئي سوريا ولغيرهم‪ ،‬لكن‬ ‫يبدو أن املأساة السورية صارت عبارة عن‬ ‫«بروباغاندا» عمالقة يجب أن تستمر ما بني‬ ‫مطرقة النظام السوري وسندان «اإلخوة»‬ ‫ال �ع��رب‪ ،‬ألن وقفها سينزع أوراق التوت‬ ‫عن ع��ورات كثيرة‪ .‬وقبل حكاية الفرقعات‬ ‫وميسي‪ ،‬فإن بلدانا عربية كانت قد دفعت‬ ‫امل�لاي �ي��ر إل ��ى عسكر م�ص��ر م �ب��اش��رة بعد‬

‫ذكر مصدر مطلع لـ«املساء»‬ ‫أن ال���رئ���ي���س األول حملكمة‬ ‫ال���ن���ق���ض‪ ،‬م��ص��ط��ف��ى ف�����ارس‪،‬‬ ‫اس���ت���دع���ى م����س����ؤوال قضائيا‬ ‫باحملكمة اإلدارية بالدارالبيضاء‬ ‫ق��ص��د اس���ت���ف���س���اره ع���ن حالة‬ ‫االحتقان وسط عدد من املوظفني‬ ‫واحملامني بعد أن اتهم املكتب‬ ‫اجل���ه���وي ل��ل��ج��ام��ع��ة الوطنية‬ ‫لقطاع ال��ع��دل ب��ال��دار البيضاء‬ ‫امل����س����ؤول ال��ق��ض��ائ��ي بإهانة‬ ‫م��وظ��ف��ي ه��ي��ئ��ة ك��ت��اب��ة الضبط‬ ‫وتقييد حرية العاملني باحملكمة‬ ‫والدخول في حسابات ضيقة مع‬ ‫عدد من املوظفني‪.‬‬ ‫وج���اء اس��ت��دع��اء املسؤول‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي م����ن ط�����رف رئيس‬ ‫محكمة النقض بعد أن نشرت‬ ‫«امل��س��اء» خ��ب��را ح��ول املسؤول‬ ‫القضائي‪ ،‬ال���ذي سبق أن عقد‬ ‫اجتماعا مع الوكيل القضائي‬ ‫للمملكة‪ ،‬الذي ينوب عن الدولة‬ ‫في الكثير من امللفات والدعاوى‬ ‫القضائية ال��ت��ي ت��رف��ع ضدها‪،‬‬ ‫ليعرف وجهة نظره في عدد من‬ ‫األحكام التي تصدر إما لصالح‬ ‫الدولة أو ضدها‪.‬‬ ‫وح����م����ل ب���ل��اغ للجامعة‬ ‫الوطنية لقطاع ال��ع��دل بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬تتوفر «امل��س��اء» على‬ ‫نسخة منه‪ ،‬املسؤولية لوزارة‬ ‫ال��ع��دل جت��اه م��ا يقع باحملكمة‬

‫اإلداري������ة ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء من‬ ‫ه��در للحقوق واحل���ري���ات‪ ،‬كما‬ ‫حملها مسؤولية انتهاك حقوق‬ ‫املوظفني‪.‬‬ ‫ودع�������ا امل���ك���ت���ب اجل���ه���وي‬ ‫للنقابة إلى املشاركة غدا األربعاء‬ ‫في وقفة احتجاجية باحملكمة‬ ‫اإلداري��ة‪ ،‬من املنتظر أن تشارك‬ ‫فيها ك��اف��ة امل��ك��ات��ب اإلقليمية‬ ‫للجامعة الوطنية للعدل‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى موظفني بكتابة الضبط‪.‬‬ ‫وحت����دث ال��ب�لاغ ع��ن حجم‬ ‫امل��ع��ان��اة ال��ت��ي أص��ب��ح يكابدها‬ ‫موظفو كتابة الضبط من خالل‬ ‫توالي االستفسارات والتقارير‬ ‫ال��س��ري��ة م���ن ط����رف مسؤولني‬ ‫باحملكمة‪ ،‬إضافة إلى التحرشات‬ ‫املستمرة بأعضاء املكتب النقابي‬ ‫باحملكمة نفسها‪ .‬إذ أشار البالغ‬ ‫إلى أن موظفا تلقى استفسارا‬ ‫عن توجهه إلى املرافق الصحية‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى اس��ت��ف��س��ارات عن‬ ‫كيفية طبع األحكام وعدم احترام‬ ‫تقنيات وأدوات إعداد الصفحات‬ ‫وأوراق الطباعة‪.‬‬ ‫وكانت األوضاع في احملكمة‬ ‫اإلدارية بالدارالبيضاء قد وصلت‬ ‫إلى حالة توتر غير مسبوقة‪ .‬إذ‬ ‫اتفق املوظفون وكتاب الضبط‬ ‫وغيرهم على إجناز طلب انتقال‬ ‫جماعي وتوجيهه إل��ى وزارة‬ ‫العدل‪ ،‬بعد أن وصل احلوار مع‬ ‫امل��س��ؤول القضائي إل��ى الباب‬ ‫املسدود‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫االن�ق�لاب العسكري‪ .‬والغريب أن البلدان‬ ‫العربية اخلليجية التي تتباكى على أحوال‬ ‫السنّة في مناطق كثيرة‪ ،‬ال تكترث إطالقا‬ ‫عندما تدفع أمواال كثيرة لكي يتطاحن السنة‬ ‫في ما بينهم‪ ..‬إنها مصيبة بألف رأس‪.‬‬ ‫لن ُعد إلى املشهد السوري ألنه يلخص‬ ‫كل شيء‪ ،‬فقبل بضعة أشهر سمعنا عن شاب‬ ‫سعودي احتفل بحدث تخ ّرجه من اجلامعة‬ ‫من خالل اختياره زيارة باريس كي يقضي‬ ‫فيها عطلة‪ .‬إلى هنا‪ ،‬تبدو األمور عادية جدا‪،‬‬ ‫لكنه ذه��ب إل��ى هناك وأق��ام حفال خرافيا‬ ‫في حديقة ديزني لأللعاب وصرف في ليلة‬ ‫واحدة ما يقارب الثالثة ماليني أورو‪ .‬واملثير‬ ‫أن��ه ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ك��ان فيه ذل��ك الشاب‬ ‫السعودي يبذر املال ميينا وشماال كفقاعات‬ ‫الصابون‪ ،‬كانت الدعوات متأل الدنيا لكي‬ ‫يتجند شباب العرب للقتال في سوريا على‬ ‫اعتبار أن اجلهاد فرض عني‪ .‬هكذا صار‬ ‫الفقراء يذهبون إلى سوريا للمشاركة في‬ ‫القتال‪ ،‬بينما يذهب األغنياء لقتل الوقت في‬ ‫العاصمة الفرنسية‪ ،‬فحتى باريس فرض‬ ‫عني على شباب العرب األغنياء‪.‬‬ ‫بني فرقعات دب��ي و«ف��رق�ع��ات» سوريا‬ ‫تبدو العروبة مجرد وهم كبير‪ ..‬بل هي‪ ،‬أكثر‬ ‫من هذا‪ ،‬عروبة ُمتعبة أكثر من الالزم‪.‬‬

‫علمت «امل��س��اء» م��ن م��ص��ادر مطلعة‬ ‫بأن إصرار األمني العام حلزب االستقالل‬ ‫على املضي بعيدا في قضية االتهامات‬ ‫التي وجهها رئيس احلكومة إلى أعضاء‬ ‫من حزبه ‪-‬ومن ضمنهم ياسمينة بادو‪-‬‬ ‫بتهريب األم�����وال إل���ى اخل����ارج القتناء‬ ‫ع��ق��ارات هو سيناريو محبوك من طرف‬ ‫شباط يخفي رغبة غير معلنة في التخلص‬ ‫من وزي��رة الصحة السابقة‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫ي��ع��ي ج��ي��دا أن��ه��ا «م��ت��ورط��ة» ف��ي امللف‪،‬‬ ‫خاصة في ظل عجزها عن تبرير كيفية‬ ‫إخ����راج امل��ب��ال��غ ال��ت��ي خصصت القتناء‬ ‫«شقتها» ‪-‬أو أكثر من شقة‪ -‬في باريس‪.‬‬ ‫وقالت املصادر ذاتها إن هناك شعورا لدى‬ ‫العديد من االستقالليني بأن شباط يرغب‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال إص���راره على رف��ع دع��وى ضد‬ ‫بنكيران على خلفية تلك االتهامات‪ ،‬في أن‬ ‫تساهم أط��وار احملاكمة في إماطة اللثام‬ ‫عن احلقيقة مبا ميكنه من تبرير طرد بادو‬ ‫من احلزب‪ ،‬خاصة وأن تصريحات سابقة‬ ‫صدرت عنه تفيد بأن احلزب سيطرد كل‬ ‫من ثبت تورطه في تهريب األموال؛ مضيفة‬ ‫أنه يتحني الفرصة ليطرد قياديني آخرين‪،‬‬ ‫بسبب عدم موافقتهم ‪-‬وإن لم يجاهروا‬ ‫بذلك‪ -‬على العديد من سلوكات ومواقف‬ ‫شباط منذ توليه األمانة العامة للحزب‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫أخبار المساء‬

‫اعتقال مسؤول أمني «هارب» بعد إدانته بقتل مهاجر مغربي مبراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫اعتقل‪ ،‬صباح أول أمس األحد‪،‬‬ ‫عميد بسلك ال��ش��رط��ة‪ ،‬س��ب��ق أن‬ ‫عمل مبراكش‪ ،‬صدر في حقه حكم‬ ‫بـ‪ 10‬سنوات سجنا نافذا التهامه‬ ‫بقتل املهاجر املغربي محمد آيت‬ ‫س��ي رح��ال داخ��ل مخفر للشرطة‬ ‫سنة ‪ ،2002‬قبل أن ي��ت��وارى عن‬ ‫األن��ظ��ار‪ .‬العميد امل��ب��ح��وث عنه‪،‬‬

‫وال��ذي يسمى «محمد ‪.‬خ»‪ ،‬ضبط‬ ‫عند ح��اج��ز أم��ن��ي بخريبكة‪ ،‬فتم‬ ‫اعتقاله في احلني‪.‬‬ ‫امل��ت��ه��م س��ب��ق ل��ه أن عمل‬ ‫في سلك الشرطة مبراكش ملا‬ ‫يقرب من تسع سنوات‪ ،‬وهي‬ ‫الفترة التي متت فيها إدانته‪،‬‬ ‫واحل��ك��م عليه ب��ـ ‪ 10‬سنوات‬ ‫سجنا نافذا‪ ،‬وأدي��ن بعد ذلك‬ ‫مرتني في االستئناف‪ ،‬قبل أن‬

‫يختفي ع��ن األن��ظ��ار‪ ،‬بحسب‬ ‫م��ا أورده ت��ق��ري��ر ع��ن منظمة‬ ‫ه��ي��وم��ن راي����ت ووت�����ش‪ ،‬على‬ ‫لسان السلطات‪.‬‬ ‫وتعود القضية إلى مساء ‪25‬‬ ‫يونيو ‪ ،2002‬عندما أحضرت‬ ‫الشرطة التابعة للدائرة األولى‬ ‫امل��ه��اج��ر امل��غ��رب��ي‪ ،‬ب��ع��دم��ا ألقت‬ ‫عليه القبض داخل مقهى‪ ،‬بسبب‬ ‫شجار مع زب��ون آخ��ر‪ .‬وحضرت‬

‫زوج��ة الضحية م��ع شقيقه إلى‬ ‫م���رك���ز ال��ش��رط��ة مل���ا ع��ل��م��وا أنه‬ ‫محتجز ه��ن��اك‪ .‬وأوض���ح تقرير‬ ‫ه���ي���وم���ن راي������ت ووت�������ش‪ ،‬نقال‬ ‫ع��ن إف�����ادات زوج����ة ال��ه��ال��ك أنه‬ ‫بعد م���رور س��اع��ة‪ ،‬نقلت سيارة‬ ‫إس��ع��اف محمد أي��ت س��ي رحال‪،‬‬ ‫إلى مستشفى «املامونية»‪ ،‬حيث‬ ‫توفي بعد ساعتني‪ .‬وف��ي اليوم‬ ‫امل��وال��ي‪ ،‬ق��دم الشقيق والزوجة‬

‫شكاية إل��ى الوكيل العام للملك‬ ‫ل����دى م��ح��ك��م��ة االس���ت���ئ���ن���اف في‬ ‫م��راك��ش‪ ،‬مطالبني بفتح حتقيق‬ ‫ج��ن��ائ��ي‪ .‬وذك�����رت ال��ش��ك��اي��ة أن‬ ‫ك�لاه��م��ا ش��ه��د ت��ع��رض أي���ت سي‬ ‫رحال للضرب في مركز الشرطة‪.‬‬ ‫ويشير حكم احملكمة االبتدائية‬ ‫إل���ى ت��ص��ري��ح��ات��ه��م‪ ،‬إل���ى جانب‬ ‫تصريحات أدلى بها آخرون‪ ،‬في‬ ‫قرار إدانة املتهم‪.‬‬

‫اندالع حريق في حافلة مبراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫شب حريق مهول‪ ،‬ليلة أول أمس األحد‪،‬‬ ‫في حافلة لنقل املسافرين‪ ،‬بالقرب من مركز‬ ‫االصطياف التابع لوزارة العدل بشارع آسفي‬ ‫مبراكش‪ ،‬مما أتى على كل أجزائها بعد أن‬ ‫غطتها ال��ن��ي��ران بالكامل‪ ،‬محدثة ح��ال��ة من‬ ‫الرعب وسط السكان‪.‬‬ ‫وق���د ف��وج��ئ س��ك��ان منطقة الرويضات‪،‬‬ ‫ب��ن��ش��وب ال��ن��ي��ران ف��ي ح��اف��ل��ة ك��ان��ت مركونة‬ ‫بالفضاء الذي تستغله مجموعة من احلافالت‬ ‫ب��ش��ارع األم��ي��ر م��والي عبد ال��ل��ه‪ ،‬قبالة مركز‬ ‫االصطياف اخل��اص مبوظفي العدل‪ ،‬محدثة‬ ‫أدخنة كثيفة غطت جنبات املنطقة‪ ،‬األمر الذي‬ ‫شكل حالة من الرعب في صفوف القاطنني‬ ‫باإلقامات امل��ج��اورة‪ ،‬خصوصا بعد أن شاع‬ ‫خبر قرب انفجار خزان الوقود‪ ،‬وما سيليه‬ ‫من تطاير أجزاء الناقلة العمومية‪.‬‬ ‫وق��د هرعت مصالح الوقاية املدنية إلى‬

‫مكان احلادث للسيطرة على الوضع وإطفاء‬ ‫النيران‪ ،‬حتى ال تطال احلافالت املركونة‪.‬‬ ‫وب��ع��د أزي���د م��ن ‪ 45‬دق��ي��ق��ة م��ن محاولة‬ ‫إخماد النيران‪ ،‬متكنت فرقة الوقاية املدنية‬ ‫م��ن ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ى ال��وض��ع‪ ،‬وإط��ف��اء النار‬ ‫املندلعة‪ ،‬قبل أن تنطلق التحقيقات من قبل‬ ‫م��ص��ال��ح ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬بتنسيق مع‬ ‫ال��ش��رط��ة العلمية ل��ل��وق��وف ع��ل��ى مالبسات‬ ‫وظروف اندالع هذا احلريق الغامض‪.‬‬ ‫واستنادا إلى بعض السكان‪ ،‬فإن احلافلة‬ ‫املتضررة لم تغادر املنطقة املذكورة منذ أزيد‬ ‫من سنة‪ ،‬األم��ر ال��ذي ك��ان موضوع شكايات‬ ‫ب��ع��ض ال��س��ك��ان للسلطات احمل��ل��ي��ة م��ن أجل‬ ‫إيجاد ح��ل‪ ،‬عل اعتبار أنها أصبحت مالذا‬ ‫للمتشردين واجلانحني‪ ،‬وأن باقي احلافالت‬ ‫التي تركن في املكان امل��ذك��ور‪ ،‬حت��دث تلوثا‬ ‫ش���دي���دا‪ ،‬ي��س��ب��ب أم���راض���ا ل��ب��ع��ض األطفال‬ ‫والطاعنني في السن‪ ،‬دون أن يتحرك املعنيون‬ ‫باألمر‪.‬‬

‫اعتقال ثالثة عناصر مدججة بالسيوف‬ ‫بالبرنوصي بالبيضاء‬

‫العثور على جثة داخل حانة‬ ‫بالهرهورة‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫فتحت م��ص��ال��ح ال���درك امللكي‬ ‫مب��ن��ط��ق��ة ال����ه����ره����ورة‪ ،‬أول أم���س‪،‬‬ ‫حتقيقا لتحديد م�لاب��س��ات العثور‬ ‫على جثة نادل داخل مرحاض إحدى‬ ‫احلانات‪ ،‬في انتظار نتائج التشريح‬ ‫الطبي‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ا ك��ش��ف ع��ن��ه مصدر‬ ‫مطلع‪ ،‬فقد عثر أح��د ال��زب��ن��اء على‬ ‫جثة النادل‪ ،‬الذي كان يشتغل داخل‬ ‫نفس احلانة‪ ،‬حيث ظن الزبون‪ ،‬في‬ ‫البداية‪ ،‬أن الهالك مغمى عليه قبل‬ ‫أن يعمد إلى إبالغ املكلفني باحلانة‪.‬‬

‫ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فقد تلقت‬ ‫مصالح ال���درك ف��ي وق��ت متأخر من‬ ‫ليلة أول أمس‪ ،‬إشعارا بوجود حالة‬ ‫وف��اة‪ ،‬فتم االنتقال إلج��راء معاينة‪،‬‬ ‫قبل إيداع اجلثة مبستودع األموات‬ ‫م��ن أج��ل ال��ق��ي��ام بالتشريح الطبي‬ ‫ال��ذي ستكون نتائجه حاسمة‪ ،‬هذا‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال����ذي اس��ت��ب��ع��دت نفس‬ ‫امل��ص��ادر م��ن خ�لال املعطيات التي‬ ‫تكشفت بعد إجراء املعانية األولية‪،‬‬ ‫أن ت���ك���ون ال���وف���اة م��رت��ب��ط��ة بعمل‬ ‫إج����رام����ي‪ ،‬ح��ي��ث رج��ح��ت املصادر‬ ‫ذاتها أن يكون الهالك لفظ أنفاسه‬ ‫جراء أزمة قلبية مفاجئة‪.‬‬

‫وفاة أربعة أفراد بغاز‬ ‫البوتان بأوالد تامية‬ ‫تارودانت ‪ -‬املساء‬ ‫لقي أربعة أشخاص من أسرة واحدة‬ ‫م��ص��رع��ه��م‪ ,‬ورج��ح��ت م��ص��ادر أن يكون‬ ‫ال��س��ب��ب ال��رئ��ي��س��ي ل��ل��ح��ادث ت��س��رب غاز‬ ‫البوتان‪ ,‬حيث مت الوقوف أثناء التحقيق‬ ‫ف���ي احل������ادث ع��ل��ى ك����ون ق��ن��ي��ن��ة الغاز‬ ‫امل��ت��واج��دة بالبيت ف��ارغ��ة‪ ،‬فيما ال تزال‬ ‫األبحاث جارية ملعرفة األسباب احلقيقة‬ ‫للحادث‪ ،‬وذكرت مصادر من عني املكان أن‬ ‫احلادث وقع زوال يوم األحد املاضي بعني‬ ‫شعيب مبدينة أوالد تامية‪ ،‬حيث أصيبت‬ ‫سيدة وأمها وزوجها ورضيعة لم يتجاوز‬ ‫ع��م��ره��ا أح���د ع��ش��ر ش���ه���را‪ ،‬ح��ي��ث لقيت‬ ‫ال��زوج��ة وأم��ه��ا حتفهما ف��ي ع�ين املكان‬ ‫فيما مت نقل الرضيعة رفقة أبيها في حالة‬ ‫حرجة إل��ى املستشفى احمللي ب���أوالد ت‬ ‫امية‪.‬‬

‫نزهة بركاوي‬

‫متكنت عناصر األمن مبنطقة البرنوصي‬ ‫بالدار البيضاء من تفكيك عصابة متخصصة‬ ‫في السرقة بالعنف وحتت التهديد بالسيوف‬ ‫لترهيب الضحايا‪ .‬وقد مت توقيف ثالثة أفراد‬ ‫من العصابة التي تنشط باخلصوص بحي‬ ‫األزهر باملنطقة نفسها‪.‬‬ ‫وأك����دت م��ص��ادر أن ال��ع��ن��اص��ر األمنية‬ ‫حتركت بناء على مجموعة من الشكايات التي‬ ‫رفعها بعض الضحايا إلى الدائرة األمنية‬ ‫«مدينتي»‪ ،‬حيث متكنت عناصر األم��ن‪ ،‬أول‬

‫أم��س األح��د‪ ،‬من التدخل وإي��ق��اف العصابة‬ ‫التي كانت مدججة بسيوف من احلجم الكبير‬ ‫روعت بها املنطقة بكاملها‪ ،‬كما كانت تقوم‬ ‫بعمليات تخريب ممتلكات املواطنني‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن فرق الدراجني‬ ‫(ال��ص��ق��ور) مت��ك��ن��ت م��ن ت��وق��ي��ف العناصر‬ ‫ال��ث�لاث��ة‪ ،‬بعد م��ط��اردة ه��ول��ي��ودي��ة‪ ،‬متلبسة‬ ‫بحيازة السالح األبيض ‪ .‬وذك��رت املصادر‬ ‫نفسها أن منطقة األزه���ر ظلت تعاني من‬ ‫ك��ث��رة ج��رائ��م ال��س��رق��ة بالعنف وأن سكان‬ ‫املنطقة امل��ذك��ورة استحسنوا توقيف هذه‬ ‫العصابة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«اإلهمال» يودي بحياة امرأة‬ ‫بجماعة أيت إسحاق بخنيفرة‬ ‫هيام بحراوي‬

‫أك���دت م��ص��ادر صحية أن ام���رأة لقيت‬ ‫حتفها نتيجة «اإله��م��ال» باملركز الصحي‬ ‫ال��وح��ي��د ب��ج��م��اع��ة أي����ت إس���ح���اق بإقليم‬ ‫خنيفرة‪ ،‬نهاية األسبوع املنصرم‪ ،‬وأوضحت‬ ‫املصادر ذاتها بأن الضحية زوج��ة حارس‬ ‫ع��ام بالتعليم‪ ،‬جل��أت إل��ى امل��رك��ز الصحي‬ ‫بعد م��رض أل��م ب��ه��ا‪ ،‬لكنها وج��دت��ه مغلقا‬ ‫ف��ي غ��ي��اب ت���ام ل�لأط��ر ال��ط��ب��ي��ة‪ ،‬مم��ا عجل‬ ‫بوفاتها بعدما ل��م جت��د م��ن ينقذ حياتها‬ ‫باملركز‪.‬‬ ‫وقد خلفت وفاة السيدة موجة استنكار‬ ‫واسعة‪ ،‬وذلك ألنها لم حتصل على العناية‬ ‫الالزمة التي كان من املمكن أن تنقد حياتها‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ازدادت ت��ف��اق��م��ا ب��س��ب��ب الوضع‬ ‫ال��ص��ح��ي ال���ذي تعيشه اجل��م��اع��ة‪ ،‬وال���ذي‬ ‫يجعل حاالت الوفيات‪ ،‬خاصة في صفوف‬ ‫احل��وام��ل تتضاعف‪ ،‬إذ تؤكد م��ص��ادر بأن‬ ‫املشكل األساسي يتمثل‪ ،‬أوال‪ ،‬في قلة املوارد‬ ‫البشرية‪ ،‬إذ أن املركز الصحي املذكور يتوفر‬ ‫فقط على قسم ل��ل��والدة وآخ��ر لإلسعافات‬ ‫األول��ي��ة ي��ش��رف عليهما أرب��ع��ة ممرضني‪،‬‬ ‫وثانيا‪ ،‬في االفتقار إلى الوسائل واألجهزة‬ ‫الضرورية لعالج واستقبال املرضى الذين‬ ‫يفدون عليه من اجلماعة ونواحيها ‪.‬‬ ‫ودق��ت م��ص��ادر صحية ن��اق��وس اخلطر‪،‬‬ ‫م��ع��رب��ة ع���ن ق��ل��ق��ه��ا م���ن اس��ت��م��رار الوضع‬ ‫ع��ل��ى ح��ال��ه ف��ي غ��ي��اب أي ت��دخ��ل م��ن طرف‬ ‫مسؤولي وزارة الصحة‪ ،‬ففي أغلب احلاالت‬ ‫تضيف‪ ،‬يتم إرسال املرضى واألمهات إلى‬ ‫املستشفى اإلقليمي بخنيفرة الذي يعيدهن‪،‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬في عدة حاالت إلى املركز الصحي‬ ‫احمل��ل��ي ب��دع��وى وج���ود ق��س��م ل��ل��والدة في‬ ‫املركز‪ ،‬وفي حاالت أخرى يتم إرسالهن إلى‬ ‫مكناس‪.‬‬ ‫واعتبارا للوضعية السوسيواقتصادية‬ ‫التي تعيشها املنطقة‪ ،‬فإن الساكنة احمللية‪،‬‬ ‫ت��ق��ول امل���ص���ادر ذات���ه���ا‪ ،‬ت��ب��ق��ى ع��اج��زة عن‬ ‫ال��ول��وج إل��ى اخل��دم��ات الصحية‪ ،‬ل��ذا تقوم‬ ‫فعاليات املجتمع املدني بإرسال شكايات‬ ‫إلى املسؤولني عن القطاع الصحي باإلقليم‪،‬‬ ‫منبهة إلى الوضعية اخلطيرة التي تعيشها‬ ‫اخلدمات الصحية بأيت إسحاق‪ ،‬مطالبة‬ ‫ببرامج صحية تخرج املنطقة من قوقعتها‬ ‫واحلصول على حلول استعجالية لتحسني‬ ‫الوضعية الصحية باجلماعة‪.‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪06.05 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.34 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.33 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪15.14 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪17.34 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪18.57 :‬‬

‫حريق غامض يأتي على آالف من أشجار األركان بتيزنيت املدارس الفرنسية باملغرب حتوّل ‪30‬‬ ‫مليون أورو نحو اخلزينة الفرنسية‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬

‫طالب مالك األراض��ي بواحة «تكركرا»‬ ‫ ‬ ‫بدوار آيت بونوح بتيزنيت‪ ،‬بفتح حتقيق عاجل‬ ‫في حريق غامض طال واحة من أكبر الواحات‬ ‫ال���ض���ارب���ة ف���ي ال���ق���دم ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬خ��اص��ة وأن‬ ���السكان يعتمدون عليها في ممارسة أنشطتهم‬ ‫الفالحية‪.‬‬ ‫وف���ي ش��ك��اي��ة إل���ى وك��ي��ل امل��ل��ك بابتدائية‬ ‫تيزنيت‪ ،‬ق��ال املتضررون إنهم فوجئوا‪ ،‬بداية‬ ‫دجنبر املاضي‪ ،‬باندالع حريق مهول في واحة‬ ‫«تكركرا»‪ ،‬مضيفني أن املنطقة تضم اآلالف من‬ ‫أشجار النخيل واألركان املعمرة ملدة طويلة‪ ،‬لكن‬ ‫الوضع احلالي أضر كثيرا بسكان املنطقة‪ ،‬حيث‬ ‫احترق عدد كبير من أشجار النخيل واألركان‪،‬‬ ‫بعدما كانوا يتصرفون فيها مبعية عدد كبير من‬ ‫الساكنة‪.‬‬ ‫وأضاف املتضررون إن احلريق‪ ،‬الذي‬ ‫ ‬ ‫أت��ى على األخ��ض��ر وال��ي��اب��س‪ ،‬توقف بفضل‬ ‫األلطاف اإللهية دون تدخل من أحد‪ ،‬مضيفني‬ ‫أن��ه��م ل��م ي��ت��وص��ل��وا ب���أي خ��ب��ر م��ن اجلهات‬

‫املسؤولة ب��وج��ود حريق باملنطقة املذكورة‪،‬‬ ‫باستثناء مكاملة هاتفية م��ن أح��د املواطنني‬ ‫القاطنني بدوار «تدكوست» الذي ميلك بدوره‬ ‫ع��ددا م��ن األش��ج��ار احمل��ت��رق��ة‪ ،‬حيث سارعوا‬ ‫بعدها إل��ى إب�لاغ السلطات املعنية بجماعة‬ ‫أفال إغير بالنازلة‪ ،‬بهدف إجراء بحث للوصول‬ ‫إلى هوية املجرم املتورط في إضرام النار‪ ،‬لكن‬ ‫السلطات املعنية‪ ،‬ي��ق��ول املشتكون‪ ،‬ترفض‬ ‫القيام باملطلوب منها‪ ،‬ب��دع��وى ع��دم دخول‬ ‫الواحة في مجالها الترابي‪.‬‬ ‫واس��ت��ط��رد امل��ت��ض��ررون أن احل��ري��ق الذي‬ ‫أض���رم ف��ي ال��واح��ة‪ ،‬يشكل ج��رمي��ة ض��د ساكنة‬ ‫املنطقة بشكل خ��اص وض��د البيئة واإلنسانية‬ ‫بصفة عامة‪ ،‬مشددين على ضرورة التعرف على‬ ‫هوية امل��ج��رم امل��ت��ورط ف��ي ه��ذا الفعل الشنيع‪،‬‬ ‫وعلى ض���رورة اإلس���راع بفتح حتقيق قضائي‬ ‫في احلادث بغية التوصل إلى الفاعل احلقيقي‬ ‫املتورط في هذه اجلرمية التي أثرت على نفسية‬ ‫السكان‪ ،‬وخلقت نوعا من االضطراب لديهم‪ ،‬مع‬ ‫إحالة كل من يثبت تورطه على العدالة ومحاكمته‬ ‫وفق القانون‪.‬‬

‫إغماءات بني ركاب حافلة أشهر مساعد سائقها سكينا في وجه أحد الركاب‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫تسبب إشهار سالح أبيض‬ ‫ف���ي إح����دى احل���اف�ل�ات‪ ،‬والتي‬ ‫كانت قادمة من القنيطرة نحو‬ ‫س���ي���دي ي��ح��ي��ى ال����غ����رب‪ ،‬زوال‬ ‫اجل��م��ع��ة امل��ن��ص��رم‪ ،‬ف��ي تعرض‬ ‫مجموعة م��ن النساء لإلغماء‪،‬‬ ‫وانتشار حالة من الذعر والهلع‬ ‫بني صفوف بقية الركاب‪.‬‬ ‫وكشف مصدر موثوق أن‬ ‫ف��وض��ى ع��ارم��ة س���ادت احلافلة‬ ‫أث���ن���اء س��ي��ره��ا‪ ،‬ب��ع��دم��ا رفض‬ ‫ش��خ��ص��ان‪ ،‬رك���ب���ا احل��اف��ل��ة من‬ ‫النقطة الكيلومتيرية التاسعة‪،‬‬ ‫أداء ثمن الرحلة‪ ،‬وأم��ام ذهول‬ ‫جميع ال��رك��اب‪ ،‬اس��ت��ل «مراقب‬ ‫احل��اف��ل��ة» س��ك��ي��ن��ا م��ن احلجم‬ ‫الكبير من بني مالبسه‪ ،‬وأشهره‬ ‫في وجه الراكبني‪ ،‬ليعم صراخ‬ ‫ال���ن���س���اء واألط����ف����ال احلافلة‪،‬‬ ‫مم��ا دف��ع ال��س��ائ��ق إل��ى التوقف‬ ‫مبنطقة أوالد بورحمة‪.‬‬ ‫وأش���ار امل��ص��در ذات��ه إلى‬ ‫أن امل��راق��ب امل��ذك��ور الذ بالفرار‬ ‫ف��ي اجت���اه غ��اب��ة م��ج��اورة بعد‬ ‫احتجاج الركاب عليه لتعريضه‬ ‫حياتهم للخطر‪ ،‬خاصة بعدما‬ ‫وج����ه ال���ع���دي���د م��ن��ه��م ن�����داءات‬ ‫اس��ت��غ��اث��ة إل���ى م��ص��ال��ح األمن‬ ‫والسلطة احمللية‪ ،‬وأشعروها‬

‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫بتفاصيل هذه الواقعة‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر أن احلافلة‬ ‫مت إي��ق��اف��ه��ا ع��ن��د م���دخ���ل مدينة‬ ‫س��ي��دي ي��ح��ي��ى ال���غ���رب‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫حجز ال��س�لاح األب��ي��ض املستعمل‬ ‫في ترويع املواطنني‪ ،‬كما استمعت‬ ‫امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة إل��ى الشهادات‬ ‫امل��ت��ف��رق��ة ل��ل��رك��اب‪ ،‬ق��ص��د متابعة‬ ‫امل��ش��ت��ب��ه ف��ي��ه‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ق���ام رجال‬ ‫الوقاية املدنية بنقل إحدى النساء‬

‫في وضعية خطرة إلى املستشفى‬ ‫احمللي قصد تلقي العالج‪.‬‬ ‫وخلف هذا احلادث استياء‬ ‫كبيرا في صفوف الركاب‪ ،‬الذين‬ ‫انتقل عدد منهم إلى مفوضية‬ ‫ال�����ش�����رط�����ة‪ ،‬ق����ص����د تسجيل‬ ‫ش��ك��اي��ة ف��ي امل��وض��وع تفاديا‬ ‫ل��ت��ك��رار م��ث��ل ه���ذه احل����وادث‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن امل��ن��ط��ق��ة الفاصلة‬ ‫ب�ين القنيطرة وس��ي��دي يحيى‬

‫ال��غ��رب‪ ،‬أي على ط��ول مسافة‬ ‫‪ 27‬ك��ي��ل��وم��ت��را‪ ،‬ت��ع��رف فراغا‬ ‫أمنيا كبيرا‪ ،‬نتيجة افتقادها‬ ‫ملركز أمني تابع للدرك امللكي‪،‬‬ ‫رغ����م أن اجل���م���اع���ة القروية‬ ‫ل��ع��ام��ر ال��س��ف��ل��ي��ة أع���رب���ت عن‬ ‫استعدادها التام لتخصيص‬ ‫ب��ق��ع��ة أرض���ي���ة إلح����داث مركز‬ ‫للدرك امللكي ب��أوالد بورحمة‪،‬‬ ‫نظرا للحوادث املختلفة‪.‬‬

‫أف��اد م��ص��در مطلع ب��أن املدارس‬ ‫الفرنسية باملغرب حتول سنويا ‪30‬‬ ‫مليون أورو نحو اخلزينة الفرنسية‪،‬‬ ‫وأنه من أصل ‪ 77‬مؤسسة تعليمية‬ ‫فرنسية ب���اخل���ارج‪ ،‬ت��وج��د باملغرب‬ ‫‪ 23‬مؤسسة فرنسية‪ ،‬أي أن املغرب‬ ‫ي��ح��ظ��ى ب��ح��ص��ة األس������د أك���ث���ر من‬ ‫اجلزائر‪ .‬وتشرف على هذه املدارس‬ ‫وك��ال��ة التعليم الفرنسي باخلارج‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ت��ع��ت��ب��ر وزارة اخلارجية‬ ‫الفرنسية اجلهة الوصية عليها‪ ،‬قبل‬ ‫أن تتعالى مجموعة م��ن األصوات‬ ‫من داخ��ل فرنسا ب��ض��رورة إحلاقها‬ ‫ب����وزارة التعليم ال��ف��رن��س��ي ب��ع��د أن‬ ‫أث��ي��رت قضية ال��ف��ارق ال��ش��اس��ع بني‬ ‫أج���ور ال��ع��ام��ل�ين ف��ي ه���ذه البعثات‬ ‫ونظرائهم من الفرنسيني‪.‬‬ ‫وذك���ر امل��ص��در أن م��ش��روع��ا متت‬ ‫مدارسته مؤخرا على مستوى الوكالة‬ ‫املشار إليها‪ ،‬يقضي بتحويل جميع‬ ‫املؤسسات التابعة للدولة الفرنسية‬ ‫إلى مؤسسات خاصة‪ ،‬بحيث يصبح‬ ‫األداء فيها للجميع‪ ،‬سواء بالنسبة‬ ‫إلى الرعايا الفرنسيني املقيمني في‬ ‫املغرب أو كذلك املغاربة الذين يؤدون‬ ‫رس��وم��ا للتسجيل ت��ف��وق تلك التي‬

‫ي��ؤدي��ه��ا ال��ف��رن��س��ي��ون بنسبة تصل‬ ‫إل��ى ‪ 36‬باملائة طمعا ف��ي احلصول‬ ‫على بكالوريا فرنسية تفتح ألبنائهم‬ ‫أبواب اجلامعات الفرنسية‪.‬‬ ‫‪      ‬هذا احل��ل��م حت��ول بالنسبة‬ ‫إلى مجموعة من اآلب��اء إلى كابوس‬ ‫بعد أن مت رفع الرسم املؤدى بنسبة‬ ‫‪ 6‬ب��امل��ائ��ة دون اس��ت��ش��ارة اجلمعية‬ ‫املمثلة آلب��اء وأولياء التالميذ‪ .‬هذه‬ ‫النسبة التي أث��ارت احتجاج اآلباء‬ ‫كانت‪ ،‬أيضا‪ ،‬موضوع تقرير املجلس‬ ‫األع��ل��ى للحسابات الفرنسي‪ ،‬الذي‬ ‫سجل ال��ع��دي��د م��ن امل�لاح��ظ��ات حول‬ ‫التدبير املالي لهذه املؤسسات‪ ،‬إذ‬ ‫وج��ه للقائمون عليها مجموعة من‬ ‫االن��ت��ق��ادات‪ ،‬كما أن ه��ذه الزيادات‬ ‫كانت موضوع دعوى قضائية رفعها‬ ‫أحد احملامني األمريكيني ضد وكالة‬ ‫التعليم الفرنسي باخلارج من أجل‬ ‫اس��ت��ع��ادة ه��ذه األم���وال ال��ت��ي قضى‬ ‫املجلس األعلى للحسابات بفرنسا‬ ‫بعدم قانونيتها‪ ،‬حيث جتري أطوار‬ ‫ه��ذه احمل��اك��م��ة أم���ام أن��ظ��ار القضاء‬ ‫الفرنسي‪ ،‬الذي ترجح مجموعة من‬ ‫امل��ع��ط��ي��ات أن ي��ك��ون احل��ك��م لصالح‬ ‫اآلب���اء وه��و م��ا يعني بلغة األرقام‪،‬‬ ‫حسب مصادرنا‪ ،‬إع�لان إف�لاس هذه‬ ‫الوكالة‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫زوجة نفيعة نفت أن يكون حامي الدين قد زار عائالت المعتقلين السلفيين‬

‫سلفيون في سجن بوركايز يتهمون قياديني في «البيجيدي» بـ«الكذب»‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫خلفت التصريحات الصحفية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أدل���ى بها ال��ق��ي��ادي ف��ي حزب‬ ‫ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ع��ب��د العالي‬ ‫ح���ام���ي ال���دي���ن‪ ،‬ح����ول دخ�����ول عبد‬ ‫اإلل����ه ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫على خ��ط إن��ه��اء إض���راب املعتقلني‬ ‫ال��س��ل��ف��ي�ين ال���ق���اب���ع�ي�ن ف����ي سجن‬ ‫ب��ورك��اي��ز‪ ،‬م��وج��ة غ��ض��ب ح���ادة في‬ ‫صفوف زوجات املعتقلني‪ ،‬وأعضاء‬ ‫قياديني في اللجنة املشتركة للدفاع‬ ‫عن املعتقلني اإلسالميني‪ .‬إذ اتهمت‬ ‫زوجة الشيخ السلفي‪ ،‬أبو معاذ نور‬ ‫الدين نفيعة‪ ،‬رئيس منتدى الكرامة‪،‬‬ ‫حامي الدين‪ ،‬ب��ـ«اخل��داع» و«الكذب»‬ ‫و«قلب احلقائق» و«التالعب مبآسي‬ ‫املعتقلني السلفيني»‪.‬‬ ‫ون��ف��ت زوج����ة ال��ش��ي��خ نفيعة‪،‬‬ ‫ف��ي ب��ي��ان ن���اري ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬أن يكون حامي الدين‬ ‫قد زار عائالت املعتقلني السلفيني‪،‬‬ ‫خ�ل�اف���ا مل����ا ج�����اء ف����ي تصريحات‬ ‫صحفية نسبت إل��ي��ه‪« ،‬ب��ال��رغ��م من‬ ‫ات��ص��االت��ن��ا ب��ه ع��ش��رات امل���رات منذ‬ ‫ب��داي��ة اإلض����راب‪ ،‬وك���ان رده دائما‬ ‫بأنه يجري االتصاالت‪ ،‬وأن األمر لن‬ ‫يتجاوز اليومني حتى بلغ إضراب‬ ‫أزواجنا ‪ 57‬يوما‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫يدل بشكل واض��ح على أن اجلهات‬ ‫ال��ت��ي ات��ص��ل ب��ه��ا‪ ،‬مب��ا فيها رئيس‬ ‫احلكومة ووزير العدل‪ ،‬لم تقدم شيئا‬ ‫في ملف اإلض���راب»‪ ،‬يضيف البيان‬ ‫الناري مل��رمي الشقوري‪ ،‬زوج��ة أحد‬ ‫كبار شيوخ السلفيني في السجن‪،‬‬ ‫ال���ذي ات��ه��م أي��ض��ا رئ��ي��س احلكومة‬

‫ب��ـ«ال��ت��م��ل��ص» م��ن مسؤوليته جتاه‬ ‫ملف املعتقلني السلفيني‪ .‬وتساءلت‬ ‫الشقوري باستغراب عن األسباب‬ ‫التي دفعت بنكيران إلى عدم التدخل‬ ‫منذ البداية حلل امللف إذا كانت له‬ ‫القدرة على التدخل‪.‬‬ ‫واتهم البيان بشكل واضح قيادات‬ ‫ح��زب العدالة والتنمية بـ»االجتار‬ ‫ف���ي م��آس��ي امل��س��ل��م�ين ومشاعرهم‬

‫ومصائرهم وحقوقهم»‪ ،‬واستعانت‬ ‫��آية قرآنية تقول‪»:‬يخادعون الله‬ ‫وال���ذي���ن آم���ن���وا وم���ا ي��خ��دع��ون إال‬ ‫أنفسهم وما يشعرون»‪.‬‬ ‫وق��دم��ت زوج����ة ال��ش��ي��خ نفيعة‬ ‫ت��ف��اص��ي��ل ت��خ��ص م���راح���ل احل���وار‬ ‫من أج��ل إقناع السلفيني املعتقلني‬ ‫ف��ي ال��س��ج��ن إلن��ه��اء إض��راب��ه��م عن‬ ‫ال��ط��ع��ام‪ ،‬وه���ي تفاصيل تتناقض‬

‫مجلس النواب يجبر املستشارين على تغيير موعد‬ ‫اجللسة األسبوعية‬ ‫الرباط‬ ‫احلسن أهل أغراس‬

‫أفاد مصدر برملاني أن توقيت عقد اجللسات‬ ‫املخصصة لألسئلة‬ ‫األسبوعية مبجلس النواب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الشفوية ملساءلة احلكومة‪ ،‬سينتقل من الفترة‬ ‫الصباحية إلى الفترة الزوالية (الساعة الثانية‬ ‫بعد ال���زوال) اب��ت��داء من الثالثاء ‪ 21‬من شهر‬ ‫يناير اجلاري‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ف��ت��رض‪ ،‬ح��س��ب امل��ص��در ذات����ه‪ ،‬أن‬ ‫تكون امل��ف��اوض��ات ب�ين رئيس مجلس النواب‬ ‫ورئيس مجلس املستشارين قد انتهت مساء‬ ‫أمس االثنني باعتماد أسبقية عقد الغرفة األولى‬ ‫للجلسة األسبوعية ي��وم الثالثاء من الساعة‬ ‫الثانية إلى الرابعة و‪ 15‬دقيقة بعد الزوال‪ ،‬على‬ ‫أن تليها اجللسة األسبوعية ملجلس املستشارين‬

‫في اليوم نفسه ابتداء من الساعة الرابعة و‪15‬‬ ‫دقيقة إلى السادسة والنصف‪.‬‬ ‫وتفيد املعطيات أن‬ ‫التوجه ال��ع��ام ملكتب‬ ‫ّ‬ ‫مجلس ال��ن��واب ذه��ب ف��ي اتجّ ���اه عقد اجللسة‬ ‫األس��ب��وع��ي��ة اب��ت��داء م��ن ال��س��اع��ة ال��ث��ان��ي��ة بعد‬ ‫الزوال‪ ،‬سواء قبل مكتب مجلس املستشارين أم‬ ‫لم يقبل‪ ،‬وهو ما ُيلزم أعضاء احلكومة دستوريا‬ ‫بحضور جلسة الغرفة األولى باألسبقية ونقل‬ ‫وقائعها عبر البث املباشر‪.‬‬ ‫يشار إلى أن النظام الداخلي ملجلس النواب‪،‬‬ ‫نص‬ ‫الذي أق ّره املجلس في آخر أكتوبر ‪ّ ،2013‬‬ ‫على إح��داث جلنة برملانية مشتركة للتنسيق‬ ‫والنظر ف��ي مجمل القضايا التي تهم العمل‬ ‫املشترك بخصوص التشريع والرقابة والعمل‬ ‫الدبلوماسي متاشيا مع ما يدعو إليه الدستور‬ ‫من تنسيق وتعاون بني الغرفتني‪.‬‬

‫م��ع ال��رواي��ة ال��ت��ي قدمها القيادي‬ ‫ف��ي ح��زب «امل��ص��ب��اح»‪ ،‬عبد العالي‬ ‫ح���ام���ي ال����دي����ن‪ ،‬ف����ي تصريحاته‬ ‫لبعض وس��ائ��ل اإلع�ل�ام‪ .‬وق��ال��ت إن‬ ‫احل���وار ب�ين السلفيني وب�ين املدير‬ ‫اجل��ه��وي ل��ل��س��ج��ون وم��دي��ر سجن‬ ‫ب��ورك��اي��ز ل��م ينقطع منذ األسابيع‬ ‫األول������ى ل��ل�إض����راب‪ .‬وق����د توجت‬ ‫ه��ذه احل���وارات بالسماح لها رفقة‬

‫زوج��ة معتقل آخ��ر بحضور إحدى‬ ‫جلسات احلوار‪ ،‬بتاريخ ‪ 25‬دجنبر‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬وه���و نفسه ال��ي��وم الذي‬ ‫زارت ف��ي��ه ال���زوج���ت���ان املندوبية‬ ‫ال��ع��ام��ة إلدارة ال��س��ج��ون‪ .‬وذك���رت‬ ‫زوج��ة الشيخ نفيعة بأن مسؤولني‬ ‫كبارا في مندوبية السجون أذنوا‬ ‫لهما بحضور جلسات احل��وار مع‬ ‫املضربني في سجن بوركايز‪ ،‬بينما‬ ‫أش���ار ح��ام��ي ال��دي��ن إل���ى أن حوار‬ ‫املعتقلني م��ع امل��دي��ر اجل��ه��وي جاء‬ ‫عبر تدخل رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫وتساءلت زوجة الشيخ نفيعة عن‬ ‫األسباب التي دفعت رئيس احلكومة‬ ‫إلى عدم التدخل لدى الوكيل العام‬ ‫لدى محكمة االستئناف بفاس‪ ،‬إبان‬ ‫منعها من طرف الوكيل العام ذاته‬ ‫من حقها القانوني في زيارة زوجها‬ ‫ف��ي املستشفى اجل��ام��ع��ي احلسن‬ ‫الثاني وهو يرقد بني احلياة واملوت‪،‬‬ ‫وف��ي وق��ت ال ي��زال فيه مضربا عن‬ ‫الطعام‪ ،‬بينما أورد حامي الدين‪،‬‬ ‫في تصريحاته‪ ،‬ب��أن بنكيران تابع‬ ‫ب��ش��ك��ل ش��خ��ص��ي م��ل��ف املعتقلني‬ ‫املضربني‪ ،‬وبأنه تدخل بشكل مباشر‬ ‫لدى اجلهات املعنية‪ ،‬مما أسفر عن‬ ‫تعليق اإلض�����راب‪ ،‬ح��س��ب روايته‬ ‫التي أكد فيها بأنه‪ ،‬بصفته رئيسا‬ ‫ملنتدى الكرامة‪ ،‬ربط اتصاالت مكثفة‬ ‫م��ع ع��دة ج��ه��ات‪ ،‬وه��و يحل بفاس‬ ‫منتصف األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬إلنهاء‬ ‫إض��راب دام ما يقرب من ‪ 57‬يوما‬ ‫في سجن بوركايز للمطالبة‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير املضربني‪ ،‬باحلق في الفسحة‬ ‫واخللوة الشرعية واإلقامة مبعزل‬ ‫عن سجناء احلق العام‪.‬‬

‫مطرودو «االستقالل» يتحدون شباط‬ ‫مبقاطعة جلسة محاكمتهم‬ ‫الرباط‬ ‫املساء‬

‫في خطوة حتد جديدة حلميد شباط‪ ،‬األمني العام‬ ‫حلزب االستقالل‪ ،‬قرر أعضاء تيار «بال هوادة»‪ ،‬الصادر‬ ‫ف��ي حقهم ق���رار ال��ط��رد م��ن احل����زب‪ ،‬مقاطعة جلسة‬ ‫محاكمتهم من قبل اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب‪،‬‬ ‫املنتظر عقدها اليوم باملركز العام حلزب بباب األحد‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر حزبية أن أعضاء املجلس الوطني‬ ‫حلزب االستقالل‪ ،‬املنتسبني إلى تيار بالهوادة»‪ ،‬الذي‬ ‫يتزعمه عبد ال��واح��د الفاسي وامحمد اخلليفة‪ ،‬لن‬ ‫يحضروا اليوم‪ ،‬بناء على استدعاء توصلوا به في ‪27‬‬ ‫من دجنبر الفائت‪ ،‬من أجل ما أسمته جلنة التحكيم‬ ‫والتأديب باحلزب باحملاكمة‪ ،‬مشيرة إلى أن املطرودين‬ ‫من حزب عالل الفاسي رفضوا احلضور واستعاضوا‬ ‫عن ذلك ببعث رسائل إلى رئيس اللجنة تتضمن دفوعات‬ ‫شكلية وموضوعية تروم ضرب شرعية محاكمتهم‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي أشار استدعاء اللجنة الوطنية‬ ‫للتأديب والتحكيم‪ ،‬بناء على ملف اإلحالة من طرف‬ ‫أم�ين ع��ام ح��زب االستقالل‪ ،‬إل��ى «ح��رص اللجنة على‬ ‫إحاطة «احملاكمة» بكافة الضمانات‪ ،‬اعتبرت الرسائل‬ ‫التي وجهها املطرودون إلى اللجنة أن جلسة محاكمتهم‬ ‫تعد خرقا شكليا وجوهريا للمساطر املتبعة في هذا‬ ‫املجال‪ ،‬على اعتبار أن اللجنة ال تعد جهة قضائية‪،‬‬ ‫وأن مسطرة املساءلة تدخل في إطار التدبير الداخلي‬ ‫للحزب وال ميكنها أن توصف ب��ـ«احمل��اك��م��ة» بالنظر‬ ‫إلى املقتضيات الدستورية الضامنة حلقوق األفراد‬ ‫واجل��م��اع��ات‪ .‬معارضو شباط أش���اروا كذلك إل��ى أن‬ ‫اعتبار مساءلتهم «محاكمة» يجعل من اللجنة محكمة‬ ‫استثنائية؛ الشيء الذي يعد خرقا صريحا ملقتضيات‬ ‫املادة ‪ 127‬من الدستور‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬ع��م��دت رس��ائ��ل أع��ض��اء املجلس‬ ‫الوطني امل��ط��رودي��ن إل��ى التشكيك ف��ي شرعية جلنة‬ ‫ال��ت��أدي��ب م��ن خ�لال مطالبتهم جلنة ال��ت��أدي��ب مبدهم‬ ‫بنسخة من محضر انتخاب اللجنة باعتبارها جهازا‬ ‫من أجهزة احل��زب‪ ،‬ونسخة من النظام الداخلي‪ ،‬كما‬ ‫صادق عليه املجلس الوطني‪.‬‬

‫يساريون يعيدون فتح ملفات احلراك العربي ويتوقعون استمرار الربيع‬ ‫فاس‬ ‫ل‪ .‬و‬

‫ال زالت تداعيات احلراك االجتماعي في املنطقة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة تشغل ب���ال ال��ي��س��اري�ين امل��غ��ارب��ة‪ ،‬وهم‬ ‫يتوقعون «استمرار» ما يسمونه «الربيع العربي»‪،‬‬ ‫ألن الشروط التي أدت إلى «النسخة األولى» منه ال‬ ‫زالت قائمة‪ ،‬حسب حتليل قدمه عبد الله احلريف‪،‬‬ ‫أحد الوجوه القيادية في حزب النهج الدميقراطي‪،‬‬ ‫ف��ي ن���دوة عقدتها الكتابة احمللية ل��ه��ذا احلزب‬ ‫مبدينة فاس‪ ،‬مساء أول أمس السبت‪.‬‬ ‫احلريف انتقد ما أسماه «االنسحاب املفاجئ»‬ ‫جلماعة العدل واإلحسان من احلراك االجتماعي‬ ‫باملغرب و«تذبذب» البورجوازية‪ ،‬وقال إن صعود‬ ‫حزب العدالة والتنمية أضر بحركة ‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫دون أن يخفي ان��ت��ق��ادات��ه احل���ادة ال��ت��ي وجهها‬ ‫إل��ى النقابات امل��رك��زي��ة‪ ،‬ال��ت��ي حت��دث ع��ن تفشي‬

‫البيروقراطية والفساد في صفوف البعض منها‪،‬‬ ‫وعن شراء صمتها باتفاق لم تطبق عدد من بنوده‬ ‫إلى حد اآلن‪.‬‬ ‫ورصد عبد اللطيف حسني‪ ،‬مدير مجلة «وجهة‬ ‫نظر»‪ ،‬مؤشرات قال إنها وفرت شروطا للحراك في‬ ‫املنطقة العربية‪ .‬وحتدث عن بنية سكانية شابة في‬ ‫املنطقة‪ ،‬مضيفا بأن الشباب هو الذي ساهم بشكل‬ ‫كبير في «انفجار الثورات العربية»‪ .‬وأشار حسني‪،‬‬ ‫وه��و أستاذ جامعي ش��ارك في ع��دة ن��دوات حول‬ ‫موضوع احلراك االجتماعي‪ ،‬إلى أن مؤشر التنمية‬ ‫في الدول املعنية بهزات «الربيع العربي» متوسط‪،‬‬ ‫واعتمد تقارير دولية حتدثت عن استشراء الفساد‬ ‫والتسلط وانعدام حريات التعبير في عدد من هذه‬ ‫الدول‪.‬‬ ‫وقال حسني إن انتحار البائع املتجول‪ ،‬محمد‬ ‫البوعزيزي‪ ،‬في منطقة سيدي بوزيد‪ ،‬ذات النقص‬ ‫احل��اد ف��ي التجهيزات وذات النمو االقتصادي‬

‫الضعيف‪ ،‬أشعل الثورات في املنطقة‪ ،‬حيث انتقل‬ ‫الوضع من تونس إلى مصر‪ ،‬وليبيا‪ ،‬وبعد ذلك إلى‬ ‫عدد من الدول‪ ،‬وأطاح بأنظمة‪ ،‬وأحدث هزات في‬ ‫دول‪ ،‬وال زال احلراك ساريا في دول أخرى‪.‬‬ ‫وانتقد احلريف ما أسماه «عزلة» اليساريني‪،‬‬ ‫ودعاهم إلى االنفتاح على احلركات االحتجاجية‬ ‫وحركات من أسماهم «املهمشني»‪ ،‬ورس��م صورة‬ ‫قامتة عن الوضع في املنطقة‪ ،‬مضيفا بأن أنظمتها‬ ‫مستبدة‪ ،‬تعيش التبعية وتتفشى فيها الرشوة‬ ‫وال��ف��س��اد‪ ،‬وأن اق��ت��ص��ادات��ه��ا ه��ش��ة‪ ،‬والفوارق‬ ‫االجتماعية فيها متسعة‪ ،‬وأن باديتها تنزح نحو‬ ‫املدن‪ ،‬دون أن جتد أي فرص لإلدماج االجتماعي‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن طبقاتها املتوسطة لم تتطور بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬وأن شبابها يعاني م��ن اختناق وبطالة‬ ‫وانسداد أف��ق‪ ،‬وهي كلها عوامل تؤكد‪ ،‬بالنسبة‬ ‫إل��ى القيادي ف��ي ح��زب النهج الدميقراطي‪ ،‬بأن‬ ‫احللم بـ«استمرار» الربيع العربي أمر ممكن‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/ 07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوردي مصر على املضي في مشروع‬ ‫فتح االستثمار في وجه القطاع‬ ‫اخلاص رغم رفض سبع نقابات‬

‫أعلن عن وصلة إشهارية تشجع على التبليغ وطالب المحامين بالتخلص من األجساد الفاسدة‬

‫الرميد يدعو إلى استعمال التسجيالت الهاتفية لإليقاع باملسؤولني املرتشني‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫دع���ا مصطفى ال��رم��ي��د‪ ،‬وزير‬ ‫العدل‪ ،‬عموم املواطنني واملواطنات‬ ‫إل��ى التبليغ ع��ن الوقائع املتعلقة‬ ‫ب���ال���ف���س���اد‪ ،‬واس���ت���ع���م���ال بعض‬ ‫التقنيات التي أصبحت تعتمد من‬ ‫ط��رف ال��ق��ض��اء امل��غ��رب��ي‪ ،‬م��ن قبيل‬ ‫التسجيالت السمعية البصرية‪،‬‬ ‫��ال��ت��س��ج��ي�لات ال��ه��ات��ف��ي��ة لإليقاع‬ ‫باملسؤولني املرتشني‪.‬‬ ‫وأك����د ال��رم��ي��د‪ ،‬ف���ي رده على‬ ‫ت��دخ�لات ال��ع��ش��رات م��ن الفاعلني‬ ‫اجلمعويني في اللقاء التواصلي‬ ‫ال��ذي دعت إليه اجلمعية الوطنية‬ ‫إلص��ل��اح م��ن��ظ��وم��ة ال���ع���دال���ة أول‬ ‫أم��س األح��د في ال��رب��اط‪ ،‬أن هاتفه‬ ‫سيكون مفتوحا لتلقي الشكايات‬ ‫بشأن حاالت الفساد التي يرصدها‬ ‫امل��واط��ن��ون‪ ،‬إذ أع��ل��ن أن ال����وزارة‬ ‫ب���ص���دد إط��ل��اق وص���ل���ة إشهارية‬ ‫لتشجيع املغاربة على التبليغ عن‬ ‫الفساد‪ ،‬ووضع رقم هاتفي أخضر‬ ‫ره����ن إش������ارة ج��م��ي��ع املواطنني‪،‬‬ ‫لتصبح م��ح��ارب��ة ال��ف��س��اد مسألة‬ ‫مؤسساتية تهم الدولة كلها وليس‬ ‫فقط مصطفى الرميد‪.‬‬ ‫وأكد وزير العدل أن هذا اخلط‬ ‫الهاتفي سيسهر عليه مسؤولون‬ ‫من مستوى عال‪ ،‬يشتغلون في قسم‬ ‫الشؤون اجلنائية والعفو‪ ،‬والذين‬ ‫س��ي��ت��ح��رون ف���ي ش���أن الشكايات‬ ‫وم������دى ج���دي���ت���ه���ا‪ ،‬وسيربطون‬ ‫االت���ص���ال ب��وك��ي��ل امل��ل��ك املختص‪،‬‬ ‫وي��وج��ه��ون امل���واط���ن امل��ب��ل��غ حتت‬ ‫ج��م��ي��ع ال��ض��م��ان��ات ن��ح��و النيابة‬ ‫العامة املختصة‪.‬‬ ‫وشدد الرميد على أن محاربة‬

‫الدرك يستمع‬ ‫إلى قائد في‬ ‫ملف رشوة‬ ‫بزاكورة‬

‫مصطفى الرميد‬ ‫وزير العدل‬ ‫الرشوة ‪ ،‬مسؤولية الدولة واملواطن‬ ‫وج��م��ي��ع ال��ق��ط��اع��ات‪« ،‬وي���ج���ب أن‬ ‫نحصن ب�لادن��ا وننظفها ونضمن‬ ‫ألبنائنا مغربا فيه نزاهة واستقامة‬ ‫أك����ث����ر‪....‬وذل����ك مم��ك��ن ب���ش���يء من‬ ‫اإلصرار على محاربة الفساد»‪.‬‬ ‫وأوض��ح رئيس الهيأة العليا‬

‫ل��ل��ح��وار ال��وط��ن��ي ح����ول إص�ل�اح‬ ‫منظومة العدالة أن قانون التبليغ‬ ‫عن الفساد يحمي املبلغ‪ ،‬إذ ال يتم‬ ‫إشهار اسمه في مختلف الوثائق‬ ‫امل���ع���روض���ة ع��ل��ى ال���ق���ض���اء‪ ،‬حتى‬ ‫تبقى هويته مجهولة ل��دى كل من‬ ‫سيشتغل على امللف‪ ،‬إضافة إلى‬

‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫أم���رت النيابة ال��ع��ام��ة باحملكمة االبتدائية‬ ‫ال��ع��ام��ة ب���زاك���ورة أم���س االث���ن�ي�ن‪ ،‬ب��ت��ق��دمي عون‬ ‫سلطة وعنصر آخر في حالة اعتقال بتهم تتعلق‬ ‫مبحاولة إرش��اء رجل سلطة يشغل منصب قائد‬ ‫بإقليم زاكورة‪.‬‬ ‫ملف االرتشاء تفجر بعد أن نصب قائد قيادة‬ ‫تنسيفت كمينا لشخصني حال مبكتبه يوم اجلمعة‬ ‫املاضية‪ ،‬وبحوزتهما مبالغ مالية كانا يرغبان‬ ‫في تقدميها للقائد كرشوة مقابل احلصول على‬ ‫وث��ائ��ق تسمح لهما باستغالل أراض���ي فالحية‬

‫بوانو‪ :‬شباط غير مؤهل‬ ‫ملقاضاة بنكيران‬

‫إمكانية توفير احلماية اجلسدية‬ ‫ع��ن��د االق��ت��ض��اء‪ ،‬م��ن خ�ل�ال متكني‬ ‫امل��ب��ل��غ م���ن رق����م ه��ات��ف��ي للشرطة‬ ‫ل�ل�ات���ص���ال ف����ي ح�����ال وج������ود أي‬ ‫تهديد‪.‬‬ ‫وأض����اف ال��رم��ي��د ف��ي السياق‬ ‫ذات���ه أن احل��م��اي��ة ل��ه��ا شروطها‪،‬‬

‫م��وض��وع ن����زاع م��ن ط���رف ع���دد م��ن األشخاص‬ ‫املنتمني للمنطقة‪.‬‬ ‫ووفق مصادر موثوقة‪ ،‬فإنه في الوقت الذي‬ ‫باشر فيه الشخصان عملية املفاوضات مع قائد‬ ‫املنطقة ط��ل��ب منهما مهلة وخ���رج م��ن املكتب‪،‬‬ ‫ليتصل بسرية الدرك امللكي التي حلت عناصرها‬ ‫في احلني‪ ،‬فتم ضبط العنصرين متلبسني بتسليم‬ ‫مبالغ مالية للقائد‪ ،‬ليتم بعدها اقتياد اجلميع إلى‬ ‫املركز من أجل حترير محضر استماع في شأن‬ ‫املوضوع‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذات���ه���ا‪ ،‬أن العنصرين‬ ‫أك��دا أث��ن��اء حترير محضر االستماع إليهما أن‬ ‫ع��ون سلطة أخبرهما أن القائد في انتظارهما‬

‫وال ميكن أن ت��ك��ون إال باالتصال‬ ‫باجلهات املختصة وإخبارها‪ ،‬وأي‬ ‫صيغة أخرى قد ال تتضمن احلماية‪،‬‬ ‫إذا ال بد من تبليغ النيابات العامة‬ ‫أو وزارة العدل مباشرة‪ ،‬وهنا يتم‬ ‫توفير احلماية التامة ولن يتعرض‬ ‫املبلغ ألي مكروه‪.‬‬ ‫وزي���ر ال��ع��دل‪ ،‬ال���ذي س��رد رقم‬ ‫هاتفه على الفاعلني اجلمعويني‬ ‫احل���اض���ري���ن ل��ل��ق��اء التواصلي‪،‬‬ ‫أك��د أن��ه ل��ن يسمع للمتصل الذي‬ ‫سيناقش قضاياه اخل��اص��ة‪« ،‬وما‬ ‫أعطيت رق��م هاتفي ألك��ون محكمة‬ ‫أو أم��ارس الرقابة على احملاكم»‪،‬‬ ‫يضيف الرميد‪.‬‬ ‫وم�������ن ج����ه����ة أخ��������رى حت����دث‬ ‫وزي��ر العدل واحل��ري��ات عن بعض‬ ‫اإلش���ك���ال���ي���ات امل���رت���ب���ط���ة مبهنة‬ ‫احمل���ام���اة‪ ،‬إذ ش���دد ع��ل��ى أن مهنة‬ ‫احمل��ام��اة م��رف��ق عمومي يجب أن‬ ‫ي��خ��ض��ع ل��ق��واع��د احل��ك��ام��ة التي‬ ‫ينبغي أن تسود مختلف املرافق‬ ‫العمومية‪ ،‬ومشيرا إل��ى أن «مهنة‬ ‫احمل����ام����اة م��ه��ن��ة ش��ري��ف��ة ينبغي‬ ‫أن ت��خ��ل��ص نفسها م��ن األجساد‬ ‫الفاسدة»‪.‬‬ ‫وش���ه���د ال���ل���ق���اء التواصلي‬ ‫حضور ممثلي حوالي ‪ 200‬جمعية‬ ‫من مختلف أنحاء املغرب‪ ،‬وممثلني‬ ‫ع���ن ج��م��ع��ي��ات اجل��ال��ي��ة املغربية‬ ‫املقيمة في اخل��ارج‪ ،‬الذين سردوا‬ ‫أمام الوزير مقترحات بشأن إصالح‬ ‫منظومة العدالة‪ ،‬فيما وجد الرميد‬ ‫نفسه أم��ام بعض الفاعلني الذين‬ ‫حاولوا طرح ملفات شخصية‪ ،‬مما‬ ‫دفعه إلى التدخل واملطالبة بالتقيد‬ ‫مبوضوع اللقاء الذي يهم إصالح‬ ‫منظومة العدالة‪ ،‬وتسليم ملفاتهم‬ ‫إلى مستشاريه‪.‬‬

‫وج��ه عبد الله بوانو‪ ،‬رئيس الفريق النيابي حل��زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬انتقادات شديدة اللهجة إلى حميد شباط وقيادة حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬بعدما قرروا رفع دعوى قضائية ضد رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫على خلفيات االتهامات املوجهة للحزب‪ ،‬وبشكل خاص للقيادية‬ ‫ياسمينة ب���ادو‪ ،‬حيث عبر ب��وان��و ع��ن رفضه ال��زج بالقضاء في‬ ‫النقاش واجلدل السياسي‪.‬‬ ‫وأكد بوانو‪ ،‬في تصريح لـ»املساء»‪ ،‬أنه «باستثناء السب والقذف‬ ‫املباشر‪ ،‬فال يجب إقحام القضاء في اجلدل السياسي»‪ ،‬معتبرا أن‬ ‫ما أق��دم عليه احل��زب يعبر عن ضعف ومحاولة ل��در الرماد على‬ ‫عيون الداخل واخلارج بشأن ما يقع على مستوى حزب االستقالل‬ ‫من إشكاالت تنظيمية‪.‬‬ ‫وتساءل بوانو إن كان حميد شباط يتوفر على األهلية التي‬ ‫ميكن بها أن يرفع دع��وى قضائية ضد رئيس احلكومة‪ ،‬خاصة‬ ‫وأنه يواجه دعوى قضائية مت قبولها من حيث الشكل على مستوى‬ ‫القضاء اإلداري‪ ،‬ومؤكدا في اآلن ذاته أن «هذه اخلطوة ال تعبر إال‬ ‫عن مزايدات سياسية فقط»‪.‬‬

‫القضاء الفرنسي يحقق في اتهام‬ ‫دبلوماسي مغربي باملشاركة في‬ ‫تكوين عصابة‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫تتتمة (ص‪)01‬‬

‫ووصفت إذاعة فرنسا الدولية اللقاءات التي عقدها في سرية‬ ‫تاجر السالح الفرنسي‪ ،‬سيرج داسو‪ ،‬مع الدبلوماسي املغربي في‬ ‫سفارة املغرب في باريس‪ ،‬بـ»الغذاء الغامض»‪ ،‬مضيفة أن رغبة‬ ‫رجل األعمال سيرج داسو كانت تتلخص في إيجاد طريقة العتقال‬ ‫الشاهد الفرنسي في املغرب وإبعاده نهائيا عن فرنسا حتى ال‬ ‫يتقدم بشهادته التي ت��ورط رج��ل األع��م��ال الفرنسي الشهير في‬ ‫عملية تزوير االنتخابات وشراء أصوات الناخبني‪.‬‬ ‫ويتهم امل�لاك��م الفرنسي ال��س��اب��ق‪ ،‬ف��ت��اح ه��و‪ ،‬رج��ل األعمال‬ ‫الفرنسي الشهير‪ ،‬سيرج داس��و‪ ،‬بالتخطيط حملاولة اعتقاله في‬ ‫املغرب بالتواطؤ مع دبلوماسي مغربي كبير في فرنسا‪ ،‬وهي‬ ‫االتهامات التي أكدتها محامية املشتكي ووضعت بشأنها شكاية‬ ‫ل��دى النيابة العامة الفرنسية في مقاطعة إيفري‪ ،‬في الضاحية‬ ‫الباريسية‪ ،‬التي م��ن املنتظر أن تستمع إل��ى كافة أط���راف هذه‬ ‫القضية في األيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫ويتابع الرأي العام الفرنسي بكثير من االهتمام فصول هذه‬ ‫املواجهة القضائية التي جتمع املالكم الفرنسي السابق‪ ،‬فتاح‬ ‫ه��و‪ ،‬م��ع س��ي��رج داس���و‪ ،‬أش��ه��ر وأك��ب��ر ت��اج��ر س�لاح ورج���ل أعمال‬ ‫فرنسي‪ ،‬يتهمه فيها مبحاولة التخلص منه عبر اعتقاله في املغرب‬ ‫بالتواطؤ مع دبلوماسي مغربي رفيع املستوى‪ ،‬بالنظر إلى احلجج‬ ‫التي يتوفر عليها والتي تؤكد تورط سيرج داسو في شراء أصوات‬ ‫الناخبني في دائرة إيسون‪ ،‬جنوب العاصمة الفرنسية باريس‪.‬‬

‫عرضت األمانة العامة للحكومة مسودة القانون املتعلق مبزاولة الطب الذي‬ ‫يعوض القانون رقم ‪ 10 94-‬على النقاش العمومي لتضمينه مالحظات املهنيني‬ ‫واملهتمني‪ ،‬وهو القانون ال��ذي ي��دور بشأنه نقاش كبير بسبب رفض النقابات‬ ‫الطبية السبع لبعض البنود ال��ت��ي تضمنها‪ ،‬خ��اص��ة م��ا يتعلق بفتح مجال‬ ‫االستثمار في القطاع الطبي أمام الشركات واألشخاص املعنويني اخلاضعني‬ ‫للقانون اخلاص‪ .‬وهو القرار الذي يدافع عنه وزير الصحة بقوة مببرر اإلكراهات‬ ‫التي يواجهها قطاع الصحة في ظل ارتفاع أسعار التكنولوجيا الطبية‪ ،‬وتفاقم‬ ‫الفوارق املجالية التي يعرفها القطاع‪ ،‬إذ أن جل املصحات اخلاصة متمركزة في‬ ‫محور فاس ‪ -‬الدار البيضاء مع انعدامها بشكل تام في املناطق النائية»‪.‬‬ ‫وترفض النقابات الطبية إمكانية فتح االستثمار في القطاع الصحي في وجه‬ ‫غير األطباء‪ ،‬مشددة على أنه لن يساهم في إصالح املنظومة الصحية ويفسح‬ ‫باملقابل املجال لالجتار في صحة املواطن‪ ،‬فضال عن أن مسودة املشروع ال تختلف‬ ‫في جوهرها عن املشروع املماثل الذي كان قد مت تقدميه في سنة ‪ 2009‬على عهد‬ ‫الوزيرة السابقة‪ ،‬إذ أعلنت النقابات واملنظمات احلقوقية واملهنية ومنظمات‬ ‫املجتمع املدني آنذاك عن رفضها له‪ ،‬وخاصة ملواده املتعلقة بتحرير االستثمار‬ ‫في قطاع الصحة‪ ،‬والتي اعتبرت األطراف املذكورة أنها تشكل خطورة في حال‬ ‫تطبيقها ألنها «ستضرب في العمق احلق في الصحة والولوج إلى العالج بشكل‬ ‫متكافئ اجتماعيا ومجاليا»‪ ،‬من خالل فتح الباب أمام االستثمار التجاري في‬ ‫الصحة وإخضاعها ملنطق السوق‪ ،‬وضرب عرض احلائط بالضوابط واألخالقيات‬ ‫املؤسسة للممارسة الطبية‪ ،‬وك����ذا بحقوق املواطنني في امل��س��اواة في العناية‬ ‫الصحية واحلماية االجتماعية»‪.‬‬ ‫من جهته يدافع احلسني الوردي‪ ،‬وزير الصحة‪ ،‬عن مشروع القانون اجلديد‬ ‫ويبرر األمر بضرورة املضي قدما في اجتاه حترير القطاع وفتح رأسمال املصحات‬ ‫اخلاصة أمام غير األطباء‪ ،‬معتبرا أن القطاع العام ال ميكن أن يضطلع لوحده‬ ‫باملشاكل العديدة للصحة باملغرب‪ ،‬في غياب شراكة متوازنة بني القطاعني اخلاص‬ ‫والعام‪ ،‬وكان في ندوة سابقة عقدها شهر شتنبر املاضي قال إن «التخوف الذي‬ ‫يعبر عنه األطباء خاصة في اجلانب املتعلق باالستقاللية‪ ،‬هو تخوف مشروع‪،‬‬ ‫يتعني معه االشتغال بشكل جماعي من أجل تبديده‪ ،‬فضال عن إمكانية تنصيص‬ ‫القانون على جعل ال��ق��رارات الطبية بيد األطباء بشكل حصري‪ ،‬وتكفلهم بكل‬ ‫ما هو طبي داخل املصحات اخلاصة من قبيل توظيف امل��وارد البشرية الطبية‬ ‫وشبه الطبية واقتناء األجهزة واملعدات‪ ،‬دون تدخل من جهة أخرى‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى التنصيص القانوني على إحداث جلنة لألخالقيات داخل املصحة تتكون من‬ ‫األطباء واملمرضني‪ ،‬وجلنة للتدبير هي التي ميكن أن تضم أطرا غير طبية»‪.‬‬ ‫وتنص املادة ‪ 58‬التي يدور بشأنها اخلالف بني ال��وزارة وبني التنظيمات‬ ‫النقابية الطبية على إمكانية «حيازة املصحة من قبل شخص ذاتي‪ ،‬شريطة أن‬ ‫يكون طبيبة أو طبيبا أو من قبل مجموعة من األطباء أو شركة جتارية أو شخص‬ ‫معنوي خاضع للقانون اخلاص‪ ،‬وال يهدف إلى احلصول على الربح‪ .‬إال أنه مينع‬ ‫على أي مؤسسة مسيرة للتأمني الصحي اإلجباري إحداث أو إدارة مصحة أو‬ ‫مؤسسة مماثلة لها»‪.‬‬ ‫ويشترط القانون أيضا في حال كانت املصحة في ملكية طبيبة أو طبيب‬ ‫أو مجموعة منهم «أن يكونوا كلهم مقيدين بجدول هيأة الطبيبات واألطباء‬ ‫املمارسني بالقطاع اخلاص وميكنهم أن يؤسسوا فيما بينهم إما جمعيات أو‬ ‫شركات مدنية مهنية جتري عليها أحكام قانون االلتزامات والعقود‪ ،‬وإما شركات‬ ‫تخضع للقانون التجاري‪ .‬أما إذا كانت املصحة في ملكية شركة مكونة من غير‬ ‫األطباء أو جتمع بني أطباء وغيرهم‪ ،‬فتناط مسؤولية اإلدارة الطبية بطبيب‬ ‫مقيد في جدول هيأة أطباء القطاع اخلاص‪ .‬وفي حال كانت املصحة في ملكية‬ ‫شخص معنوي خاضع للقانون اخلاص وال يهدف إلى احلصول على الربح‪ ،‬فإن‬ ‫مسؤولية اإلدارة الطبية تناط بطبيبة أو طبيب مقيد بجدول هيأة الطبيبات‬ ‫واألطباء املزاولني بالقطاع اخلاص‪».‬‬

‫داخ��ل مكتبه‪ ،‬وأن��ه أج��رى اتصاال مسبقا به من‬ ‫أجل توصله باملبالغ املالية املتفق عليها مقابل‬ ‫حصولهما على الوثيقة التي يرغبان فيها‪ ،‬وهو‬ ‫األم��ر ال��ذي نفاه القائد بشكل قطعي‪ .‬واألدهى‬ ‫من ذلك‪ ،‬توضح املصادر‪ ،‬أن عون سلطة توصل‬ ‫مسبقا بنصيبه من الرشوة من قبل املوقوفني‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أس����اس إمت����ام امل��ب��ل��غ امل��ت��ف��ق ع��ل��ي��ه أثناء‬ ‫احلصول على الوثيقة‪.‬‬ ‫يذكر أن عون سلطة سبق وأن كان موضوع‬ ‫ع��دة ش��ك��اي��ات م��ن ق��ب��ل مجموعة م��ن املواطنني‬ ‫يشتكون من تصرفاته واستغالله النفوذ والتحيز‬ ‫ألشخاص دون آخرين‪ ،‬كما اتهموه بعدم أدائه‬ ‫املهام املوكولة إليه دون حصوله على مقابل‪.‬‬

‫متديد والية الشرقاوي رئيسا للمركز‬ ‫املغربي حلقوق اإلنسان‬

‫نقابيون ينددون باألوضاع التي تهدد‬ ‫االستقرار االجتماعي‬

‫هيام بحراوي‬

‫نزهة بركاوي‬

‫الرباط‬ ‫املساء‬

‫موالي إدريس املودن‬

‫نددت فعاليات نقابية مبا وصفته باألوضاع «اخلطيرة» التي أصبحت تشكل‬ ‫تهديدا على االستقرار االجتماعي للمغاربة بسبب الزيادات املتتالية في األسعار‪،‬‬ ‫إذ متت الزيادة مرتني في أسعار احملروقات‪ ،‬وهو ما ترتب عنه ارتفاع عام في‬ ‫األسعار مبا فيها امل��واد األساسية‪ .‬كما استنكرت الكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل في بيان لها توصلت به «املساء» ما وصفته بـ»جتميد» احلوار والتفاوض‬ ‫اجلماعي و»التهرب» من تنفيذ االلتزامات‪ ،‬و»التحايل» من أجل الزيادة في أسعار‬ ‫امل��واد األساسية‪ ،‬وبالتالي ضرب القدرة الشرائية للمواطنني البسطاء‪ ،‬وكذا‬ ‫اخلدمات من خالل الرفع من نسب الضريبة على القيمة املضافة‪ ،‬والرفع في‬ ‫سعر املاء والكهرباء‪.‬‬ ‫واتهمت النقابة نفسها احلكومة‪ ،‬خ�لال اجتماع استثنائي لها عقدته‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬باتخاذ ق��رارات «ال شعبية» من قبيل مواجهة االحتجاجات‬ ‫السلمية املطالبة باحلقوق واحلريات النقابية بنوع من «العنف» واستصدار‬ ‫أحكام قضائية مثل ما يحدث بأكادير وورزازات وبوعرفة‪ .‬وطالبت النقابة‬ ‫نفسها بتدارك هذا األمر والتراجع عن مختلف الزيادات التي مت فرضها‪ ،‬والتي‬ ‫أثقلت كاهل الطبقة املسحوقة م��ن املغاربة على وج��ه اخل��ص��وص‪ ،‬وحتريك‬ ‫احل��وار وفتح ب��اب التفاوض اجلماعي واالل��ت��زام بتنفيذ كل االلتزامات التي‬ ‫قطعتها احلكومة احلالية ووعدت املغاربة بتحسني أوضاعهم وليس العكس‪.‬‬ ‫وعقدت الكونفدرالية اجتماعها مبقرها امل��رك��زي‪ ،‬ومت خالله ت��داول الوضع‬ ‫الوطني العام سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وما يعتريه من اختالالت وصفها‬ ‫البيان بـ»العميقة» كان لها وقع في إح��داث «خلخلة» في التوازن االجتماعي‪،‬‬ ‫تتجسد أساسا في اخلطاب الدمياغوجي والسياسي لرئيس احلكومة الذي‬ ‫«يفتقد»‪ ،‬حسب وصف البيان‪ ،‬إلى املسؤولية املفترضة‪ .‬كما استنكر املكتب‬ ‫التنفيذي جتميد الترقيات وتقليص مناصب الشغل واللجوء إلى االقتطاعات‬ ‫«الالمشروعة» من أج��ور بعض املضربني‪ ،‬علما أن االحتجاج هو حق يكفله‬ ‫الدستور‪.‬‬

‫قرر املجلس الوطني للمركز املغربي حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬خالل دورة استثنائية عقدها نهاية‬ ‫األس��ب��وع املنصرم في ال��دار البيضاء‪ ،‬متديد‬ ‫والي���ة ال��دك��ت��ور خ��ال��د ال��ش��رق��اوي السموني‪،‬‬ ‫كرئيس للمركز املغربي حلقوق اإلن��س��ان إلى‬ ‫حني انعقاد املؤمتر الوطني املقبل في الفترة‬ ‫املمتدة بني ‪ 14‬و‪ 16‬فبراير ال��ق��ادم‪ .‬وأوضح‬ ‫خ��ال��د ال���ش���رق���اوي ال��س��م��ون��ي‪ ،‬ب���أن املجلس‬ ‫الوطني طالبه بالرجوع لتدبير األزم��ة التي‬ ‫اتضحت نتائجها بعد امل��ؤمت��ر ال���ذي انعقد‬ ‫أخيرا‪ ،‬مؤكدا أنه رضخ ملطالب املجلس الوطني‬ ‫ب��ع��دم��ا اك��ت��ش��ف ب��أن��ه ك��ان��ت ه��ن��اك «اختالالت‬ ‫وخروقات» على مستوى املؤمتر األخير‪ ،‬لهذا‬ ‫يضيف فقد اجتمع أكثر من ‪ 30‬ف��رع وعقدوا‬ ‫دورة استثنائية وافق فيها على متديد واليته‬ ‫حتى يتسنى ‪-‬حسب تعبيره‪ -‬احلفاظ على قوة‬ ‫املركز املغربي حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫م��ن جهته ص��رح محمد رش��ي��د الشريعي‪،‬‬ ‫ال��رئ��ي��س اجل���دي���د ل��ل��م��رك��ز امل��غ��رب��ي حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬ال��ذي انتخب خالل املؤمتر الوطني‬ ‫الثالث للمركز‪ ،‬ب���أن املجلس الوطني الذي‬ ‫أقر بتمديد والية السموني الشرقاوي‪ ،‬مجلس‬ ‫«مفبرك» حسب قوله ألنه لم يحترم في نظره‬ ‫الضوابط التنظيمية وهي القانون األساسي‬

‫واملؤمتر الذي انتخبه رئيسا جديدا للمركز‪.‬‬ ‫وق�����رر امل��ج��ل��س ال���وط���ن���ي‪ ،‬ال�����ذي حضره‬ ‫‪ 56‬ع���ض���وا‪ ،‬مي��ث��ل��ون ‪ 37‬ف���رع���ا‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل���ى خ��م��س��ة أع���ض���اء م���ن امل��ك��ت��ب التنفيذي‬ ‫ل��ل��م��رك��ز امل��غ��رب��ي حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬وثالثة‬ ‫أع��ض��اء م��ن ف��ع��ال��ي��ات امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي على‬ ‫املستوى امل��رك��زي‪ ،‬مما حقق بحسب املجلس‬ ‫النصاب القانوني طبقا ملقتضيات القانونني‬ ‫األس��اس��ي وال��داخ��ل��ي للمركز املغربي حلقوق‬ ‫اإلنسان‪.‬‬ ‫وق���د ت��رك��زت امل��ن��اق��ش��ات ع��ل��ى اجلوانب‬ ‫التنظيمية وال��داخ��ل��ي��ة ل��ل��م��رك��ز‪ ،‬إذ خلصت‬ ‫ق���رارات املجلس إل��ى اعتبار امل��ؤمت��ر املنعقد‬ ‫أوائل دجنبر املنصرم فاقدا لألثر القانوني‪ ،‬كما‬ ‫مت انتخاب جلنة حتضيرية للمؤمتر الوطني‬ ‫للمركز املغربي حلقوق اإلنسان‪ ،‬ضمت ثالثة‬ ‫عشر عضوا‪ ،‬عهد إليها اإلعداد للمؤمتر املقبل‬ ‫بتنسيق مع املكتب التنفيذي‪.‬‬ ‫كما يعتزم امل��رك��ز املغربي إش��ع��ار ممثلي‬ ‫ال��س��ل��ط��ات ال��ع��م��وم��ي��ة وب���اق���ي املؤسسات‬ ‫وتنظيمات املجتمع املدني ب��ق��رارات املجلس‬ ‫الوطني‪ ،‬وإبطال تكليفات ممثلي املركز غير‬ ‫املوقعة من قبل رئيس املركز املغربي حلقوق‬ ‫اإلنسان السابق‪ ،‬حتت طائلة املتابعة بانتحال‬ ‫الصفة‪ ،‬كما مت اعتبار قرارات التجميد الصادرة‬ ‫في حق بعض الفروع باطلة‪.‬‬

‫شلل في اخلطوط السككية وإغماءات في صفوف مسافرين بسبب االكتظاظ‬ ‫سال‬ ‫املهدي السجاري‬

‫ع��اش��ت اخل��ط��وط السككية‪،‬‬ ‫ليلة األح��د‪ ،‬حالة استنفار غير‬ ‫م���س���ب���وق���ة ب��س��ب��ب ش���ل���ل شبه‬ ‫ت����ام ت��س��ب��ب ف���ي ت���وق���ف حركة‬ ‫القطارات ملا يقارب الساعتني‪،‬‬ ‫بسبب انقطاع التيار الكهربائي‬ ‫على مستوى اخلطوط السككية‬ ‫الرابط بني القنيطرة وسال‪.‬‬ ‫وع��اي��ن��ت «امل����س����اء» ح���االت‬ ‫اخ���ت���ن���اق ف����ي ص���ف���وف بعض‬ ‫النساء واألطفال على منت قطار‬ ‫ق���ادم م��ن مدينة م��راك��ش‪ ،‬حيث‬ ‫اضطر مسؤولو محطة القطار‬ ‫سال املدينة إلى استدعاء سيارة‬ ‫اإلس��ع��اف لنقل س��ي��دة أصيبت‬ ‫ب��ح��ال��ة إغ���م���اء ع��م��ي��ق��ة‪ ،‬بسبب‬ ‫االكتظاظ الكبير الذي كان يعرفه‬ ‫القطار‪.‬‬ ‫وق����اد ع����دد م���ن املسافرين‬ ‫احتجاجات قوية ضد مسؤولي‬ ‫املكتب الوطني للسكك احلديدة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ل��م يكلفوا نفسهم عناء‬ ‫توضيح أسباب التأخر الكبير‬ ‫ل��ل��ق��ط��ار‪ ،‬إذ ص����رخ مواطنون‬ ‫ب��ع��ب��ارات‪»:‬ال��ل��ه��م ه���ذا منكر»‪،‬‬ ‫فيما بدأ بعض األطفال والنساء‬ ‫يذرفون الدموع بعد تأخرهم عن‬ ‫الوصول إلى منازلهم‪ ،‬وإهمالهم‬ ‫في ظروف جوية باردة‪.‬‬

‫وب����دأت م��ع��ان��اة املسافرين‬ ‫ب���ت���أخ���ر أول������ي دام ألك���ث���ر من‬ ‫س��اع��ة ف��ي الرحلة ال��راب��ط��ة بني‬ ‫مراكش وال��رب��اط‪ ،‬التي وصلها‬ ‫ف��ي ح��وال��ي ال��س��اع��ة اخلامسة‬ ‫وأربعني دقيقة‪ ،‬غير أنه سيعاود‬ ‫ال��ت��وق��ف م���ن ج���دي���د ف���ي نقطة‬ ‫مهجورة فوق قنطرة وادي أبي‬ ‫رق��راق‪ ،‬مما تسبب في حالة من‬ ‫ال���ذع���ر ل���دى امل��واط��ن�ين مخافة‬

‫تعرضهم الع��ت��داء‪ ،‬وس��ط غياب‬ ‫ت���ام مل��س��ؤول��ي امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫للسكك احلديدية‪.‬‬ ‫وب���ع���د ح����وال����ي س���اع���ة من‬ ‫التوقف على مستوى القنطرة‪،‬‬ ‫س��ي��ن��ط��ل��ق ال���ق���ط���ار م����ن جديد‬ ‫ل��ي��ت��وق��ف وب��ش��ك��ل ن��ه��ائ��ي عن‬ ‫السير ف��ي محطة س�لا املدينة‪،‬‬ ‫حيث انتظر املسافرون ألكثر من‬ ‫نصف ساعة‪ ،‬قبل أن يطلب منهم‬

‫عناصر األم���ن اخل���اص النزول‬ ‫وال��ت��وج��ه ن��ح��و اخل��ط السككي‬ ‫امل��ت��ج��ه ن��ح��و م���راك���ش‪ ،‬وال���ذي‬ ‫سيتم استعماله استثناء بسبب‬ ‫ت���وق���ف احل���رك���ة ع��ل��ى مستوى‬ ‫اخلط املتجه نحو فاس‪.‬‬ ‫ورغ��م الغضب الكبير الذي‬ ‫ان��ت��اب زب��ن��اء ق��ط��ارات اخلليع‪،‬‬ ‫ن��ف��ذ ج��م��ي��ع امل��س��اف��ري��ن مطلب‬ ‫م��س��ؤول��ي محطة ال��ق��ط��ار‪ ،‬غير‬

‫أنهم سيفاجأون بتأخر القطار‬ ‫م���رة أخ����رى‪ ،‬ووص���ول���ه مملوءا‬ ‫ع��ن آخ���ر‪ ،‬ف��ي م��ش��ه��د ه���دد معه‬ ‫ع����دد م���ن امل��س��اف��ري��ن باحتالل‬ ‫اخل���ط ال��س��ك��ك��ي وم��ن��ع القطار‬ ‫من التحرك في حال عدم توفير‬ ‫املسؤولني لقطار إضافي‪ ،‬بعدما‬ ‫فشلوا في تكديس جميع الركاب‬ ‫في قطار واحد‪.‬‬ ‫وحت�������ول امل���ش���ه���د مبحطة‬ ‫القطار سال املدينة إلى فوضى‬ ‫عارمة فقد معها بعض املسافرين‬ ‫أم��ت��ع��ت��ه��م‪ ،‬ف��ي��م��ا ت��اه��ت سيدة‬ ‫مسنة عن مرافقتها أم��ام العدد‬ ‫الكبير للمسافرين‪ .‬أم��ا بعض‬ ‫ال���س���ائ���ح���ات األم���ري���ك���ي���ات فلم‬ ‫يجدن من الكلمات ما يصفن به‬ ‫املشهد‪ ،‬غير املألوف‪ ،‬إال عبارة‪:‬‬ ‫«هذا فظيع»‪.‬‬ ‫ومن جهتها أوضحت إدارة‬ ‫ربيع خلليع أن احل��ادث تسبب‬ ‫ف���ي إل���غ���اء ع���دد م���ن القطارات‬ ‫امل��ب��رم��ج��ة وت��أخ��ر أخ����رى‪ ،‬فيما‬ ‫متكنت ال��ف��رق التقنية للمكتب‬ ‫من إع��ادة احلركة على مستوى‬ ‫اخلطوط السككية على حالتها‬ ‫الطبيعية ف��ي ح��وال��ي الساعة‬ ‫ال��ث��ام��ن��ة وأرب���ع���ون دق��ي��ق��ة من‬ ‫م��س��اء األح����د‪ ،‬ح��ي��ث ع��ب��رت في‬ ‫ال��ب�لاغ ال���ذي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه ع��ن تنديدها بهذا‬ ‫العمل غير املسؤول‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2014/01 /07 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2265 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬1.8 WFÐU²�« WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� XMKŽ√ Ê√ ¨dOš_« WFL'« Âu¹ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u� WB�UM� ZzU²½ UNO�≈ XN²½« w²�« WO�ULłù« WLOI�« 1.8 XGKÐ ¨2013 d³Młœ 31 W�K' WM¹e)«  «bMÝ oKF²¹ d�_« Ê√ …—«“uK� ⁄öÐ `{Ë√Ë Ær¼—œ —UOK� -Ë ¨WMÝ 15 v�≈ 10 s� UN�UIײݫ …b�  «bM�Ð WzU*« w� 5.94 Ë WzU*« w� 5.62 ‰bF0 U¼—«b�≈ Æw�«u²�« vKŽ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.08

2.30

12.84

14.19

7.36

8.13

7.82

8.64

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ b¹bł s� ŸUHð—ô« v�≈ œuFð V¼c�« —UFÝ√ ¨w�«u²�« vKŽ f�U)« ÂuOK� ¨V¼c�« —UFÝ√ ¨5MŁô« f�√ ¨XFHð—« º v�≈ s¹dL¦²�*« rNÝ_« ‚«u??Ý√ lł«dð l??�œ YOŠ ¨UNðU¹u²�� vKŽ√ v??�≈ ÆUM�¬ «–ö� Á—U³²ŽUÐ dH�_« ÊbF*« ¡«dý vKŽ ‰U³�ù« w²�« WKzUH²*«  UIOKF²�«Ë —ôËb�« WLO� ŸUHð—« rž— V¼c�« œuF� wðQ¹Ë tMJ�Ë ¨wJ¹d�_« œUB²�ô« ’uB�Ð ÍœU%ô« wÞUO²Šô« fK−� UNÐ v�œ√ Æw{U*« ÂUF�« WzU*UÐ 30 XЗU� …—U�š VIF¹ «—ôËœ 1240.90 v�≈ WzU*UÐ 0.4 W¹—uH�« ‚u��« w� V¼c�« dFÝ œ«“Ë q�ËË Æg²M¹dł XO�u²Ð UŠU³� nBM�«Ë WFÐU��« WŽU��« ‰uK×Ð WO�Ëú� bMŽ lOÐUÝ√ WŁöŁ u×½ w� tðU¹u²�� vKŽ√ v??�≈ oÐUÝ X??�Ë w� V¼c�« ÆWO�Ëú� «—ôËœ 1245.12 rNÝ_« œuF� l� w{U*« ÂUF�« t²LO� s� WzU*UÐ 30 u×½ ÊbF*« bI�Ë hOKIð w� ¡b³K� jDš sŽ ÍœU??%ô« wÞUO²Šô« fK−� Êö??Ž≈Ë WO*UF�« ÃËd�Ð UC¹√ —UFÝ_«  —dCðË Æ «bM��« ¡«dAÐ ’U)« ÍeOHײ�« Z�U½dÐ ÆV¼c�UÐ W�uŽb*«  «dýR*« o¹œUM� s� WOÝUO�  UI�bð iH�½«Ë ¨WO�Ëú� «—ôËœ 20.08 v�≈ WzU*UÐ 0.2?Ð WCH�« XFł«dðË ?Ð Âu¹œö³�« œ«“ ULMOÐ ¨WO�Ëú� «—ôËœ 1400.25 v�≈ WzU*UÐ 0.6?Ð 5ðö³�« ÆWO�Ëú� «—ôËœ 725.5 v�≈ WzU*UÐ 0.1

W¹bOKI²�« WŽUMB�« ÷dF� vKŽ —U²��« ‰«bÝ≈ WŠËb�UÐ wÐdG*« W¹bOKI²�« WŽUMB�« ÷dF� vKŽ ¨bŠ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨—U²��« ‰bÝ√ º WL�UF�« w� ©«—U²�®w�UI¦�« w(« Ÿu³Ý√ Èb� vKŽ tMC²Š« Íc�« ¨wÐdG*« WŽuM²*« tðUO�UF� vKŽ «dO³� U¹dO¼ULł ôU³�≈ bNý YOŠ ¨WŠËb�« W¹dDI�« ¨WŠËb�« ÊUJÝ s??�Ë√ ¨dD� w� WLOI*« WOÐdG*« WO�U'« œ«d??�√ s� ¡«u??Ý ¨ Æ5LOI� Â√ «u½U� 5¹dD� U¹bOKIð UO�dŠ 20 sŽ b¹e¹ U� W�—UA� WO�UI¦�« …d¼UE²�« Ác¼  bNýË U� nAJð w²�« ¨rNðU{ËdF� «u�bIO� WJKL*« rO�U�√ nK²�� s� «ËƒU??ł  UO�uBš l� VÝUM²¹ ŸuM²�Ë o¹dŽ Í—UCŠ À—≈ s� »dG*« tÐ l²L²¹ w½«Ë_«Ë —U�H�« UNML{ s� ¨…bŽ  ôU−� WO�d(« ‰ULŽ_« qLA²� ¨WNł q�  u¹e�« WŽUM�Ë ¨WO³A)«Ë WO−O�M�«Ë W¹bK'«  Ułu²M*«Ë ¨WOÝU×M�« ÆW¹bOKI²�« fÐö*« sŽ …ËöŽ ©ÊU�—_«® 5O�d(« q�U½√ tŽb³ð U0 W¹bOKI²�« WŽUMB�« ÷dŽ —«Ë“ V−Ž√ b�Ë ¨‰UL'«Ë WŽËd�« W¹Už w�Ë WF¹bÐ WOM� n% s� ©¡U�½Ë ôUł—® WЗUG*« n% vKŽ œdH²�« lÐUÞ ¡UH{≈ w� ©5LKF*«® ¡ôR¼ WO�«d²Š« Èb� sŽ rMð ÊuIÐU�²¹ ÷dF*« W�Ë—√ rNÐ X�U{ s¹c�« —«Ëe??�« qFł U2 ¨U¼dOE½ q� ÆUNzUM²�ô

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.64

11.76

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

Ëœ«—u�u�

Â2Â WŽuL−�

54,60

213,35

% -3,36

% -5,85

mM¹b�u¼ U²�œ

5−��Ë√ »dG�

dO�UÝ

743,00

31,60

133,90

281,40

% -5,71

% 4,71

% 5,85

% 5,99

W�UF�« W�dA�« W¹—UIF�«

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺘﻘﺎﻋﺪ ﻭﻳﺆﺟﻞ ﺍﻹﺻﻼﺡ‬

bŽUI²�« WLE½_ wzeł Õö�≈ v�≈ t−²¹ Ê«dOJMÐ ¨bŽUIK� wÐdG*« ‚ËbMB�« w� dOOGð f??K??−??*« Õd???²???�« b??I??� œUL²ŽUÐ WO−¹—bð WHBÐ ¡UŽu�« WMÝ 15 v�≈ 10 s� —uł√ ‰bF� dš¬ ÷uŽ ¨qLF�« s� …dOš_« ¨UO�UŠ tÐ ‰uLF� u¼ UL� …dł√ j�I�« W??³??�??½ i??O??H??�??ð l???� ‰bÐ W??zU??*« w??� 2 v??�≈ ÍuM��« W³�½ b??¹b??%Ë ¨W??zU??*« w??� 2.5 24 ¨WzU*« w� 30 w� WL¼U�*« wÝUÝ_« ÂUEMK� UNM� WzU*« w� ¨l¹“u²�« √b??³??� v??K??Ž «œU??L??²??Ž« ÂUEMK� W³�M�UÐ W??zU??*« w??� 6Ë WKLÝd�« vKŽ wM³*« w??�U??{ù« qGA*« ËU�²� qJAÐ UNKLײ¹ ÆdOł_«Ë s� W???�u???J???(« Ê√ Ëb???³???¹Ë WLE½√ Õö?????�≈ s???Ž l???ł«d???²???ð s� p???�– UNHK� ULN� b??ŽU??I??²??�« w²�« q�UA*« Ê√ W�Uš ¨sLŁ bŽUI²�« W??L??E??½√ U??N??M??� w??½U??F??ð «c¼Ë ¨2000 WMÝ cM�  d??O??Ł√ vKŽ U??N??²??�u??1œ œb???N???¹ d?????�_« t½_ ¨b??O??F??³??�«Ë j??Ýu??²??*« Èb???*« iF³Ð Êü« bŠ v�≈ ¡UH²�ô« r� w???²???�« W???O???ze???'« d???O???Ыb???²???�« ”ö�ù« `??³??ý œU??F??Ð≈ lD²�ð X�u�« w� ¨bŽUI²�« o¹œUM� sŽ Ê√  U??O??D??F??*« t??O??� b??�R??ð Íc???�« b¹“√ v??�≈ WłU²×� o¹œUMB�« 10 bFÐ r???¼—œ —UOK� 125 s??� …dDC� W�uJ(« ULO� ¨ «uMÝ c�²ð r� ‰U??Š w� ¨2014 WMÝ U� a{ v�≈ ¨W�“ö�«  «¡«dłù« w�Ë ¨r¼—œ —UOK� 1.8 tŽuL−� a{ v??�≈ WłU²×� 2016 WMÝ Ær¼—œ  «—UOK� 6.4

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

60 ÷u???Ž ¨ «u???M???Ý 10 Èb???� l� ¨U??O??�U??Š U??N??Ð ‰u??L??F??*« W??M??Ý b¹b9 WO½UJ�≈ 5Þd�M*« `M� vM�²¹ v??²??Š r??N??ÞU??A??½ …d??²??� q�U� bŽUIð s� …œUH²Ýô« rN� l� p???�–Ë ¨v??B??�_« ‰b??F??*« w??� —«dL²Ýô« lC�¹ Ê√ …—Ëd??{ w� r??zö??� d??O??ÞQ??²??� q??L??F??�« w??� ÆUIŠô Áb¹b% r²¹ sÝ œËbŠ »U�²Š« ¡UŽu� W³�M�UÐ U�√ 5Þd�MLK� W³�M�UÐ ‚u??I??(«

WLE½√ W???�u???1œ W??¹u??I??ð v????�≈ d¦�_« Êu¹œ iOH�ðË bŽUI²�« ÂUE½ W??�U??š ¨U??N??M??� W??ýU??A??¼ ¨bŽUI²K� w??Ðd??G??*« ‚Ëb??M??B??�« UOKJO¼ UŠö�≈ rNð WO½U¦�«Ë ÆWLE½_« lOL' ö�Uý ‚ËbMB�« –UI½≈ q??ł√ s??�Ë ·dFOÝ Íc�« ¨bŽUI²K� wÐdG*« Ác¼ s??� ¡«b???²???Ы «d??O??³??� «e??−??Ž l�— f??K??−??*« Õd???²???�« ¨W??M??�??�« vKŽ WMÝ 65 v�≈ bŽUI²�« sÝ

w� ¨‰U??(« ÊU??� ULHO� tÐ q³Ið hOKI²� W�uJ(« s� W�ËU×� s� w???²???�« ‚Ëb???M???B???�« Êu??????¹œ v�≈ 800 s� qI²Mð Ê√ ÷ËdH*« ÆjI� r¼—œ ÊuOK� 200 v???K???Ž_« f???K???−???*« ÊU???????�Ë l?????{Ë b????????�  U?????ÐU?????�?????×?????K?????� vKŽ w??M??³??M??ð  U???¼u???¹—U???M???O???Ý WLE½√ Õö???????�ù 5???²???K???Šd???� Õö�SÐ oKF²ð v�Ë_« ¨bŽUI²�« wÝUÝ√ qJAÐ ·bN¹ wÝUOI�

¨W???¾???łU???H???� …u?????D?????š w??????� b³Ž W???�u???J???(« f???O???z— q??C??� v�≈ ¡u???−???K???�« Ê«d??O??J??M??Ð t?????�ù« bŽUI²�« WLE½_ wzeł Õö??�≈ wÐdG*« ‚Ëb??M??B??�« j??I??� r??N??¹  UO�u²� U�öš p�–Ë ¨bŽUI²K� fK−*«Ë W??O??�Ëb??�«  U??�??ÝR??*« s� Y??O??Š ¨ U??ÐU??�??×??K??� v??K??Ž_« ÂuO�« ÷d??F??²??�??¹ Ê√ d??E??²??M??*« fK−*« œUIF½« ‰ö??š ¡UŁö¦�« œuMÐ r???¼√ ‚Ëb??M??B??K??� Í—«œù« ÆÕö�ù« WÞ—Uš W�uŁu� —œU??B??� X??H??A??�Ë XKC� W�uJ(« Ê√ å¡U??�??*«ò???� Õö?????�ù« «c?????¼ v?????�≈ ¡u???−???K???�« vKŽ jI� e�d¹ Íc??�« ¨w??ze??'« ¨bŽUI²K� w??Ðd??G??*« ‚Ëb??M??B??�« ‚ËbMB�« «c??¼ Ê√ v??�≈ dEM�UÐ ¡«b²Ð« w�U� e−Ž w� UOKF� qšœ w�U²�UÐË ¨W??O??�U??(« WM��« s??� …œbN� 5Hþu*«  UýUF� XðUÐ …dOA� ¨WE( Í√ w� ŸUDI½ôUÐ UO�UŠ p??K??1 Ê«d??O??J??M??Ð Ê√ v???�≈ WOIÐ Õö????�ù o??¹d??Þ W???Þ—U???š ‰ušb�« b¹d¹ ô tMJ� ¨o¹œUMB�« w²�« ¨ UÐUIM�« l�  U�«b� w� »«d{SÐ Êü« cM� œbNð  √b??Ð ÆÂUŽ e�d¹ Ê√ d???E???²???M???*« s?????�Ë sKFOÝ Íc�« ¨Õö�ù« u¹—UMOÝ vKŽ ¨Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù« b??³??Ž t??M??Ž w� …œU??¹e??�«Ë bŽUI²�« sÝ l??�— ¨ UýUF*« iOH�ðË  UL¼U�*« Íc�« ¨åÊu??F??K??*« Y??K??¦??*«ò u???¼Ë s� UN½√ WŠ«d�  UÐUIM�«  d³Ž

qGA�« Ê«bI� sŽ i¹uF²�« —UON½UÐ œbNð W¹eO−Fð ◊Ëdý

‚—e� wLKF�«

w� ŸËdA�« 5F²¹ò ∫wI¹bB�« ‰U�Ë qGA�« Ê«b??I??� s??Ž  UC¹uF²�« ·d??� bFÐ√ v??K??Ž 2014 ”—U???� s??� U??�ö??D??½« Êu½UI�« ŸËd??A??� Ê√ UHOC� ¨åd??¹b??I??ð qGA�« Ê«b???I???� s???Ž i??¹u??F??²??�« ‰u????Š W�uJ×K� W�UF�« W??½U??�_« vKŽ ‰U×OÝ ÆWK³I*« ÂU¹_« ÊuCž w� ÊuJ²Ý  UC¹uF²�« Ê√ `???{Ë√Ë W³�M�UÐ dNý√ 6 …b??* ‰uFH*« W??¹—U??Ý 5²MÝ …b* «uKG²ý« s¹c�« s¹—ułQLK� Íc�« VBM*« ÊU� U¹√ q�_« vKŽ nB½Ë mK³*« Ê√ v??�≈ «dOA� ¨t½uKGA¹ «u½U� —ułú� v½œ_« b(« “ËU−²¹ s� Ÿu�b*« qB;« d???ł_« s??� W??zU??*« w??� 70 Í√ ÆtOKŽ r¼U�²Ý W�Ëb�« Ê√ wI¹bB�« b�√Ë - ‚Ëb??M??� d??³??Ž i??¹u??F??²??�« «c???¼ w??� Ê√ «“d³� ¨WO½«eO*« w� tOKŽ hOBM²�« UL¼—ËbÐ ÊUL¼U�OÝ qGA*«Ë —ułQ*«ò WzU*UÐ 0.19 w�«u²�« vKŽ mK³ð W³�MÐ ÆåWzU*UÐ 0.38Ë

Æ◊dA�« «c¼ w�u²�ð w²�« w¼ ‰bF� Ê√ UNð«– —œU??B??*« X??�U??{√Ë w� U¹uMÝ UNÐ Õd??B??*« qLF�« —uNý wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ¨U�u¹ 211 Í√ ¨dNý√ 9.1 “ËU−²¹ ô w� ‰e??M??¹ ‰b??F??*« «c???¼ Ê√ v???�≈ …d??O??A??� 6 Ë√ 7 v???�≈  U??ŽU??D??I??�« s??� WŽuL−� «œbŽ Ê√ wMF¹ U� u¼Ë ¨WM��« w� dNý√ wŽUL²łô« ÊULC�« wÞd�M� s� «dO³� s� …œU???H???²???Ýô« r??¼—Ëb??I??0 Êu??J??¹ s???� ÆqGA�« Ê«bI� sŽ i¹uF²�« œbŽ ÈbF²¹ ô√ —œU??B??*« X??×??ł—Ë ·ô¬ 10 b¹b'« ¡«dłù« s� s¹bOH²�*« …—«“Ë tO�≈ X³¼– U� ·ö�Ð p�–Ë ¨dOł√ s� bOH²�¹ Ê√ XF�uð w²�« qOGA²�« ÆdOł√ n�√ 40Ë 30 5Ð U� ¡«dłù« ÊËRA�«Ë q??O??G??A??²??�« d????¹“Ë ÊU????�Ë b�√ ¨wI¹bB�« Âö��« b³Ž ¨WOŽUL²łô«  UC¹uF²�« l�œ w� ŸËdA�« r²OÝ t½√ ”—U� s??� U??�ö??D??½« qGA�« Ê«b??I??� s??Ž Æ2014

¡U�*« ¡«dł≈ Ê√ WFKD� —œU??B??� XHA� s� Íc�« ¨qGA�« Ê«bI� sŽ i¹uF²�« ¡«b²Ð« oO³D²�« eOŠ qšb¹ Ê√ dE²M*« tðUOÞ w??� wH�¹ ¨q??³??I??*« ”—U???� s??� œbNð W¹eO−Fð ◊ËdýË …dO³� h���«u½ qLF�« s� v�Ë_« —uNA�« ‰öš tKAHÐ ÆtÐ w� ¡U????ł U??L??� ¨—œU????B????*« X???�U???�Ë dÞR*« hM�« Ê≈ ¨åf¹dÐ Êu½ò l�u� Ê«bI� s??Ž i¹uF²�« s??� …œUH²Ýö� ”UÝ_UÐ ·bN¹Ë ¨wF�«Ë dOž qGA�« 5Þd�M*« s� dO³� œb??Ž ÊU�dŠ v??�≈ ÊULCK� w???M???Þu???�« ‚Ëb???M???B???�« w???� «c¼ s??� …œU??H??²??Ýô« s??� w??ŽU??L??²??łô« 780 ◊«d??²??ý« Ê√ W×{u� ¨¡«d???łù« Àö¦�«  «uM��« ‰öš qLF�« s� U�u¹ w� qLF�« s� U�u¹ 260 UNM� ¨…dOš_« d�√ u¼ ¨…d??O??š_« «dNý dAŽ wMŁù« ¡«dł_« s� WKOK� W³�½ Ê_ ¨ÍeO−Fð

…dDO��« X% ådHKOÝò WMOH��« l{Ë ∫…—ULŽ« ¨ÊUBŠ 18500 w�«uŠ tð—b�  UŠö�û� U??N??ŽU??C??š≈ b??F??Ð ÆW�“ö�« l{u�«ò Ê≈ …—U??L??Ž ‰U???�Ë - Y??O??Š …d??D??O??�??�« X??% Êü« WMOH��« W??�u??L??Š w¦KŁ ⁄«d????�≈ 5�uO�« w� w�U³�« ⁄«d�≈ r²OÝË ◊uA�« p�– bFÐ √b³O� 5�œUI�« ¨åWMOH��« d−Ð oKF²*« w½U¦�« WOK;« WEIO�« WM' Ê√ «“d³� WMOH��« WOF{Ë l³²²Ð WHKJ*« —U³ł q??L??F??Ð X??�U??� W??×??½U??'« nK²�� WOF0 WO�UŽ WO�d×ÐË ‰UG²ýô« - Y??O??Š 5??K??šb??²??*« ÆdO³� ÂU−�½UÐ

ƉuOH�« …œU� s� sÞ 5000 v�≈ - t½√ w½UL¦Ž `{Ë√Ë w{U*« X³��« ÕU³� œËbŠ WMOH��« W�uLŠ w¦KŁ m¹dHð s� s??Þ 3300 w??�«u??Š Í√ œuN'« Ê√Ë ¨‰uOH�« …œU� ‚UÝË Âb??� vKŽ WK�«u²� W�uL(« s� vI³ð U� m¹dH²� ¨5K³I*« 5�uO�« ÊuCž w� bFÐ U???� w???� »U???³???J???½ö???� dł W??�ËU??×??� v??K??Ž v�≈ W??M??O??H??�??�« ¨d׳�« ÷dŽ W??????D??????Ý«u??????Ð mK³ð —«d??????ł

¨T½«uLK� W??O??M??Þu??�« W??�U??�u??�U??Ð W???O???F???{u???�« X????L????¼ WMOH�K� WO�U(« w²�« œu??N??'«Ë UNÐ ÂU??O??I??�« –UI½ù Êü« b( m¹dHðË WMOH��« U?????N?????²?????�u?????L?????Š u×MÐ …—b??I??*«

¨…—ULŽ —œU??I??�« b??³??Ž l??K??Þ« ¡U*«Ë ÊœU???F???*«Ë W??�U??D??�« d???¹“Ë dOš_« X??³??�??�« Âu???¹ ¨W??¾??O??³??�«Ë l{Ë v??K??Ž ÊU??D??½U??Þ ¡U??M??O??0 W×½U'« ©d??H??K??O??Ý® W??M??O??H??�??�« œuNł V¦� sŽ lÐUðË ¡UMO*UÐ WO�«d�« WO³Mł_«Ë WOK;« ‚dH�« m¹dHðË W??M??O??H??�??�« –U???I???½≈ v???�≈ ƉuOH�« …œU� s� UN²�uLŠ ÁcNÐ ¨…—U??????L??????Ž v???I???K???ðË Êb� s??�  U???ŠËd???ý ¨W??³??ÝU??M??*« W�Oz— ¨ u?????�d?????ð—√ U??O??H??K??O??Ý ¨5¹bM�uN�« ¡«d???³???)« o??¹d??� s�_« d??¹b??� w½UL¦Ž b??L??×??�«Ë WO¾O³�« W??�ö??�??�«Ë W??Þd??A??�«Ë


‫مختصرات‬

‫كيري يطالب بعودة الالجئني الفلسطينيني‬

‫ذكرت صحيفة «معاريف» اإلسرائيلية‪ ،‬أن وزير اخلارجية األمريكي جون كيري‬ ‫يطالب بعودة عدد محدود من الالجئني الفلسطينيني إلى إسرائيل‪ .‬وأضافت‬ ‫الصحيفة أن كيري حث رئيس ال��وزراء اإلسرائيلي‪ ،‬بنيامني نتنياهو‪ ،‬في إطار‬ ‫مساعيه األخيرة للوساطة على املوافقة على مثل هذا‬ ‫االق��ت��راح‪ .‬ووفقا لتقرير الصحيفة‪ ،‬يسعى كيري في‬ ‫املقابل إلى احلصول على اعتراف فلسطيني بإسرائيل‬ ‫كدولة يهودية‪ ،‬وعقب زيارة قصيرة لألردن والسعودية‬ ‫عاد كيري اليوم إلى إسرائيل ملواصلة جهود الواسطة‬ ‫بني اإلسرائيليني والفلسطينيني‪.‬‬

‫البشير في جوبا بسبب أزمة جنوب السودان‬

‫وصل الرئيس السوداني عمر البشير إلى جوبا عاصمة جنوب السودان‬ ‫إلجراء محادثات مع نظيره سيلفا كير حول االضطرابات اجلارية في اجلنوب‬ ‫منذ ثالثة أسابيع‪ .‬وك��ان الناطق باسم وزارة اخلارجية السودانية أب��و بكر‬ ‫الصديق أكد مجددا «ح��رص السودان على احلفاظ‬ ‫على اس��ت��ق��رار ووح���دة ج��ن��وب ال���س���ودان‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫التقى فيه ممثلو حكومة جنوب السودان واملتمردون‬ ‫ف��ي أدي��س أب��اب��ا قبل ب��دء امل��ف��اوض��ات املباشرة بني‬ ‫اجلانبني حول وقف إطالق النار‪ ،‬في وقت تتواصل‬ ‫فيه املعارك»‪.‬‬

‫خبراء يحذرون من انتقال السلطة إلى طالبان‬

‫حذر قادة سابقون في اجليش البريطاني من أن مناطق في جنوب أفغانستان‬ ‫قد تسقط حتت سيطرة متمردي طالبان‪ ،‬بعد االنسحاب املتوقع نهاية العام للقوات‬ ‫البريطانية‪ ،‬وذلك رغم تفاؤل رئيس الوزراء ديفيد كاميرون‪.‬‬ ‫وأكد القائد السابق لقوات النخبة في سالح اجلو‬ ‫ريتشارد وليامز وجود أدلة على التعاون بني متمردي‬ ‫طالبان وعناصر اجليش والشرطة األفغانيني في والية‬ ‫هلمند‪ .‬واعتبر ديفيد ريتشاردز رئيس هيئة أركان‬ ‫الدفاع السابق أن قدرة اجليش األفغاني على مواجهة‬ ‫مترد طالبان ستزول سريعا بعد االنسحاب‪.‬‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الـــدولـــيـــة‬

‫‪6‬‬

‫مصادر أمنية أبلغت نائبا أن فتوى صدرت بتصفيته جسدياً بعد ‪ 48‬ساعة فقط على خلفية تكفيره‬

‫املعارضة التونسية تنجح في تضمني الدستور اجلديد نصا يُجرم التكفير‬ ‫وكاالت‬ ‫جن��ح��ت امل���ع���ارض���ة التونسية‬ ‫في ساعة متأخرة من ليلة األح��د –‬ ‫االثنني املاضيني في تضمني دستور‬ ‫تونس اجلديد نص ًا ُيجرم «التكفير‬ ‫وال���ت���ح���ري���ض ع��ل��ى ال���ع���ن���ف» رغم‬ ‫معارضة حركة النهضة اإلسالمية‬ ‫وع����دد م���ن األح�����زاب امل��وال��ي��ة لها‪.‬‬ ‫وات���ف���ق أع���ض���اء امل��ج��ل��س الوطني‬ ‫ال��ت��أس��ي��س��ي ع��ل��ى إدخ������ال تعديل‬ ‫على الفصل السادس من الدستور‬ ‫اجلديد ال��ذي سبق أن ص��ادق عليه‬ ‫املجلس التأسيسي السبت املاضي‪،‬‬ ‫وذلك بإضافة جملة جديدة تقول «‪..‬‬ ‫و ُيحجر التكفير والتحريض على‬ ‫العنف»‪ ،‬ل ُيصبح بذلك نص الفصل‬ ‫ال���س���ادس ك��ال��ت��ال��ي «ال���دول���ة راعية‬ ‫للدين‪ ،‬كافلة حلر ّية املعتقد والضمير‬ ‫وممارسة الشعائر الدين ّية‪ ،‬وحامية‬ ‫للمقدسات وضامنة حلياد املساجد‬ ‫ودور العبادة عن التوظيف احلزبي‪،‬‬ ‫و ُيحجر التكفير والتحريض على‬ ‫العنف»‪.‬‬ ‫وص�����وت ل��ص��ال��ح ه����ذا النص‬ ‫اجل��دي��د ‪ 130‬نائب ًا م��ن أص��ل ‪،217‬‬ ‫فيما اعترض عليه ‪ 30‬نائبا‪ ،‬لتنجح‬ ‫بذلك املعارضة في تضمني الدستور‬ ‫اجلديد مثل هذا النص ال��ذي كانت‬ ‫ت���ط���ال���ب ب����ه م���ن���ذ ت����زاي����د عمليات‬

‫«التكفير»‪ ،‬التي كادت أن تتحول إلى‬ ‫ظاهرة في تونس منذ وصول حركة‬ ‫النهضة اإلسالمية إل��ى احلكم إثر‬ ‫انتخابات ‪ 23‬أكتوبر ‪.2011‬‬ ‫وكانت آخر عملية «تكفير» صدرت‬ ‫عن النائب‪ ،‬احلبيب اللوز‪ ،‬احملسوب‬ ‫على التيار املتشدد في حركة النهضة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬وقد استهدف بها النائب‬ ‫اليساري‪ ،‬منجي الرحوي‪ ،‬الذي أكد‬ ‫على أن مصادر أمنية رسمية أبلغته‬ ‫أن فتوى ص��درت بتصفيته جسدي ًا‬ ‫ب��ع��د ‪ 48‬س��اع��ة ف��ق��ط ع��ل��ى خلفية‬ ‫تكفيره‪.‬‬ ‫وأكدت وزارة الداخلية التونسية‬ ‫وج���ود م��ث��ل ه���ذه ال��ت��ه��دي��دات التي‬ ‫تستهدف منجي ال��رح��وي‪ ،‬ووفرت‬ ‫له حماية كبيرة‪ ،‬فيما انفجرت أزمة‬ ‫داخل أروقة املجلس التأسيسي على‬ ‫خلفية «التكفير» عطلت مداولته لعدة‬ ‫س��اع��ات‪ ،‬ح��ي��ث متسكت املعارضة‬ ‫مب��ط��ل��ب��ه��ا امل��ت��ع��ل��ق بالتنصيص‬ ‫ف��ي ال��دس��ت��ور اجل��دي��د ع��ل��ى جترمي‬ ‫التكفير‪.‬‬ ‫ورف�����ض�����ت ح�����رك�����ة النهضة‬ ‫اإلسالمية التي سارعت إلى التنصل‬ ‫م���ن ت��ص��ري��ح��ات ن��ائ��ب��ه��ا‪ ،‬احلبيب‬ ‫اللوز‪ ،‬التي «كفر» فيها النائب منجي‬ ‫الرحوي‪ ،‬ولكنها عادت ووافقت على‬ ‫إضافة اجلملة املذكورة إلى الفصل‬ ‫ال��س��ادس م��ن ال��دس��ت��ور وذل���ك بعد‬

‫مشاورات ُمضنية‪.‬‬ ‫واض������ط������ر رئ�����ي�����س امل���ج���ل���س‬ ‫التأسيسي التونسي‪ ،‬مصطفى بن‬ ‫ج��ع��ف��ر‪ ،‬إل���ى رف���ع جلسة مخصصة‬

‫مصر تستدعي سفير قطر بسبب‬ ‫موقفها من «اإلخوان»‬ ‫وكاالت‬

‫ص����رح امل���ت���ح���دث ال���رس���م���ي ب���اس���م وزارة‬ ‫اخلارجية املصرية‪ ،‬الدكتور بدر عبد العاطي‪ ،‬بأنه‬ ‫مت استدعاء السفير القطري بالقاهرة‪ ،‬إلى مقر‬ ‫وزارة اخلارجية‪ ،‬إلبالغه رفض البيان الصادر‬ ‫عن اخلارجية القطرية‪ -‬نهاية األسبوع املاضي‪-‬‬ ‫بشأن الوضع السياسي في مصر‪.‬‬ ‫م��ن جهتها ق��ال��ت اخل��ارج��ي��ة ال��ق��ط��ري��ة‪ ،‬في‬ ‫بيان صادر عنها‪ ،‬إن «قرار مصر إعالن اإلخوان‬

‫املسلمني جماعة إرهابية ك��ان مقدمة لسياسة‬ ‫إطالق النار على املتظاهرين بهدف القتل»‪.‬‬ ‫وذكر البيان أن «قرار حتويل حركات سياسية‬ ‫شعبية إلى منظمات إرهابية‪ ،‬وحتويل التظاهر‬ ‫إلى عمل إرهابي‪ ،‬لم يجد نفع ًا في وقف املظاهرات‬ ‫السلمية»‪ .‬وتابع أن القرار املذكور «كان فقط مقدمة‬ ‫لسياسة تكثيف إطالق النار على املتظاهرين بهدف‬ ‫القتل»‪ ،‬مضيف ًا «إن احلل الوحيد هو احلوار بني‬ ‫املكونات السياسية للمجتمع والدولة في مصر‬ ‫العربية العزيزة من دون إقصاء أو اجتثاث»‪.‬‬

‫مل��ت��اب��ع��ة ال��ت��ص��وي��ت ع��ل��ى فصول‬ ‫الدستور اجلديد‪ ،‬بعد تنديد الكثير‬ ‫من النواب بتصريح أدلى به قيادي‬ ‫في حركة النهضة‪ ،‬فهم منه حتريض‬

‫رقـــــــــــــــــــم‬ ‫‪12‬‬ ‫كشف قائد الشرطة في التشيك أن الشرطة عثرت على ‪ 12‬قطعة‬ ‫سالح منها مسدسات ومدافع رشاشة في مقر البعثة الفلسطينية في‬ ‫براغ بعد االنفجار الذي وقع األسبوع املاضي‪ ،‬وأودى بحياة السفير‬ ‫الفلسطيني‪.‬‬ ‫وقالت الشرطة‪ ،‬إن االنفجار الذي قتل السفير جمال اجلمل بعد أن‬ ‫فتح خزانة قد يكون ناجما عن خطأ في التعامل مع عبوة ناسفة‪ ،‬وضعت‬ ‫لتأمني اخلزانة‪.‬‬ ‫وع��ث��ر احمل��ق��ق��ون ع��ل��ى أس��ل��ح��ة غ��ي��ر مسجلة ف��ي م��ج��م��ع البعثة‬ ‫الفلسطينية‪ .‬لكن الشرطة لم تذكر أي تفاصيل عن كمية األسلحة أو‬ ‫نوعها‪ .‬وق��ال مسؤول فلسطيني «إن موظفي البعثة سلموا األسلحة‬ ‫للسلطات التشيكية‪ .‬مضيفا أنها أخرجت من كيس قدمي‪ ،‬وأنها لم متس‬ ‫منذ فترة احلرب الباردة‪.‬‬

‫أع���اد االئ���ت�ل�اف ال��وط��ن��ي ال���س���وري املعارض‬ ‫انتخاب أحمد اجلربا رئيسا له‪ ،‬وذلك خالل اجتماع‬ ‫في اسطنبول األحد‪ ،‬إذ فاز بـ ‪ 65‬صوتا من أصل‬ ‫‪ ،120‬متقدما بـ‪ 13‬صوتا على منافسه رئيس‬ ‫احلكومة السورية السابق رياض حجاب‪،‬‬ ‫أح���د امل��س��ؤول�ين امل��ن��ش��ق�ين ع���ن نظام‬ ‫الرئيس بشار األس��د‪ ،‬وال��ذي ح��از ‪52‬‬ ‫صوتا‪.‬‬ ‫وانتخب االئتالف أيضا ثالثة من‬ ‫أعضائه ملركز نائب الرئيس وهم عبد‬ ‫احلكيم بشار وف��اروق طيفور ونورا‬ ‫األم��ي��ر‪ ،‬وك���ان م��ن امل��ق��رر أن يصوت‬ ‫االئ��ت�لاف أي��ض��ا الن��ت��خ��اب أم�ي�ن عام‬ ‫جديد‪ ،‬لكن لم يتم التفاهم على اسم‬ ‫موحد بني املرشحني املتنافسني وهما‬ ‫رجل األعمال النافذ مصطفى الصباغ‬ ‫أو ب��در جاموس ال��ذي يشغل املنصب‬ ‫حاليا‪.‬‬ ‫وكان اجلربا الذي يعتبر من املقربني‬ ‫إلى السعودية‪ ،‬إحدى ابرز الدول الداعمة‬ ‫��لمعارضة ال��س��وري��ة‪ ،‬ان��ت��خ��ب رئيسا‬ ‫لالئتالف في يوليوز‪ .‬وسيتولى قيادة‬

‫االئتالف مجددا لستة أشهر إضافية‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ت��أت��ي إع����ادة ان��ت��خ��اب اجلربا‪،‬‬ ‫الذي يحاول إقناع القوى العربية والغربية‬ ‫ب��ض��رورة تسليح املعارضة ال��س��وري��ة‪ ،‬في‬ ‫خضم أزمة داخل أبرز مجموعات املعارضة‬ ‫السورية التي تتخذ مقرا لها خارج سوريا‪.‬‬ ‫وي���رى ع���دد م��ن ق���وى امل��ع��ارض��ة السياسية‬ ‫واملسلحة أن االئتالف لم ينجح في متثيلهم‪.‬‬ ‫وتأتي إعادة انتخابه في فترة حساسة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أق���ل م���ن ث�لاث��ة أس��اب��ي��ع ع��ل��ى موعد‬ ‫م��ؤمت��ر ال��س�لام م��ن أج���ل س��وري��ا املزمع‬ ‫ع��ق��ده ف��ي س��وي��س��را وال���ذي م��ن ش��أن��ه أن‬ ‫يجمع ممثلني عن النظام واملعارضة على‬ ‫طاولة املفاوضات سعيا للتوصل إلى حل‬ ‫سياسي للنزاع‪.‬‬ ‫ويناقش االئتالف االثنني املوقف من‬ ‫املشاركة في امل��ؤمت��ر‪ ،‬على رغ��م إعالن‬ ‫فصيل أساسي من االئتالف‪ ،‬املجلس‬ ‫الوطني السوري‪ ،‬مقاطعته لهذا املؤمتر‬ ‫املعروف بـ«جنيف ‪.»2‬‬ ‫وأثار إعالن هذه املقاطعة مخاوف‬ ‫من إمكانية رف��ض االئ��ت�لاف الوطني‬ ‫السوري برمته املشاركة في «جنيف‬ ‫‪.»2‬‬

‫أردوغان يوافق على إعادة محاكمة‬ ‫الضباط املتآمرين‬ ‫وكاالت‬

‫أع��ل��ن رئ��ي��س ال����وزراء ال��ت��رك��ي‪ ،‬رج��ب طيب‬ ‫أردوغان‪ ،‬أن احلكومة تؤيد إعادة محاكمة مئات‬ ‫الضباط الذين حكم عليهم في محاكمتني بتهمة‬ ‫التآمر ضد النظام على خلفية أزمة سياسية في‬ ‫تركيا‪ .‬وق���ال‪« :‬لدينا موقف مؤيد بشأن إعادة‬ ‫احملاكمة»‪.‬‬ ‫وأجرى رئيس احتاد نقابات احملامني‪ ،‬ميتني‬ ‫فايز أوغلو‪ ،‬محادثات مع الرئيس عبد الله غول‬

‫وأردوغ��ان وقدم لهما سلسلة مقترحات قضائية‬ ‫ملصلحة العسكريني املدانني‪ .‬ويأتي هذا التطور‬ ‫بعد تقدمي هيئة أرك��ان القوات املسلحة التركية‬ ‫ش��ك��وى تطلب فيها إع����ادة ال��ن��ظ��ر مبحاكمتني‬ ‫مدويتني‪ ،‬أسفرتا في ‪ 2012‬و‪ 2013‬عن وضع‬ ‫مئات الضباط الكبار وراء القضبان‪.‬‬ ‫ويأتي هذا التطور في وقت تواجه احلكومة‬ ‫فضيحة فساد كشفت احلرب بني أنصار أردوغان‬ ‫وجمعية الداعية فتح الله غ��ول��ن‪ ،‬التي تتمتع‬ ‫بنفوذ كبير في أوساط الشرطة والقضاء‪.‬‬

‫كالم الصورة‬ ‫كالم‬ ‫الصورة‬

‫إعادة انتخاب أحمد اجلربا رئيسا‬ ‫لالئتالف السوري املعارض‬ ‫وكاالت‬

‫على اغتيال نائب يساري معارض‬ ‫بارز‪.‬‬ ‫وقال اللوز‪ ،‬وهو سجني سياسي‬ ‫س��اب��ق زم��ن��ي ال��رئ��ي��س�ين السابقني‬

‫احلبيب بورقيبة وزين العابدين بن‬ ‫علي‪ ،‬في تصريحات إذاعية إنّ النائب‬ ‫منجي الرحوي (القيادي في اجلبهة‬ ‫الشعبية وحزب الوطد املوحد الذي‬ ‫كان يتزعمه الزعيم الراحل املغتال‬ ‫شكري بلعيد) معروف «عنه مواقفه‬ ‫م��ن اإلس��ل�ام ون��ت��رك أم����ره للشعب‬ ‫ليتصرف معه»‪.‬‬ ‫وق��ب��ل ت��ل��ك ال��ت��ص��ري��ح��ات‪ ،‬كان‬ ‫النائب منجي الرحوي قد اتهم نواب‬ ‫حركة النهضة بتنفيذ مؤامرة على‬ ‫«الدستور التونسي» عبر حرمانه من‬ ‫حقه في التدخل عند مناقشة الفصل‬ ‫املتعلق باملوقف من اعتبار اإلسالم‬ ‫دين دولة أم دين الشعب‪.‬‬ ‫���وت مع‬ ‫وك����ان ال���رح���وي ق���د ص� ّ‬ ‫الفصل الذي حظي باإلجماع والذي‬ ‫يعتبر ت��ون��س «دول���ة مدنية دينها‬ ‫اإلس��ل�ام» ول��م ي��ع��ارض��ه م��ش��ددا في‬ ‫تصريحاته العلنية على كونه مسلما‬ ‫وأن الشعب التونسي مسلم‪ ،‬لكنه‬ ‫أراد فقط توضيح موقف املعارضة‬ ‫م��ن ض���رورة ع��دم ت��رك م��ج��ال لسوء‬ ‫تأويل الفصل املتفق عليه من قبل أي‬ ‫طرف في املجتمع‪.‬‬ ‫وف������ي ك��ل��م��ت��ه أم�������ام املجلس‬ ‫ال��ت��أس��ي��س��ي أك����د ال���ن���ائ���ب منجي‬ ‫ال����رح����وي ت��ل��ق��ي��ه م��ع��ل��وم��ات تفيد‬ ‫ب��وج��ود مخطط إره��اب��ي «لتصفيته‬ ‫ج��س��دي��ا ف��ي ظ���رف ‪ 48‬س��اع��ة على‬

‫إثر تصريح اللوز ال��ذي قال فيه إن‬ ‫الرحوي ع��دو اإلس�ل�ام»‪ .‬وق��ال زعيم‬ ‫حركة ال��وط��د امل��وح��د زي��اد األخضر‬ ‫في بيان «مرة أخرى وعلى غرار ما‬ ‫ص ّرح به قبيل اغتيال الرفيق الشهيد‬ ‫شكري بلعيد يقدم داع��ي��ة التط ّرف‬ ‫واإلرهاب احلبيب اللوز على ارتكاب‬ ‫جرمية التكفير في تصريح يتضمن‬ ‫ات��ه��ام��ا م��ب��اش��را للمنجي الرحوي‬ ‫بالكفر وم��ع��اداة اإلس�ل�ام م��ا مي ّثل‬ ‫إه�����دارا ص��ري��ح��ا ل��دم��ه وحتريضا‬ ‫وحمل البيان‬ ‫صريحا على اغتياله‪».‬‬ ‫ّ‬ ‫احلكومة احلالية ووزي��ر داخليتها‬ ‫امل���س���ؤول���ي���ة ال���ك���ام���ل���ة ف����ي ضمان‬ ‫السالمة اجلسدية للرحوي والنيابة‬ ‫العمومية والهياكل القضائية ذات‬ ‫الصلة مسؤولية اتخاذ اإلجراءات‬ ‫الكفيلة بتت ّبع القائمني على هذه‬ ‫الفتاوى ومحاسبتهم»‪.‬‬ ‫وف��ي محاولة الح��ت��واء الوضع‪،‬‬ ‫أصدرت حركة النهضة بيانا نأت فيه‬ ‫بنفسها عن تصريحات القيادي في‬ ‫مكتبها السياسي حبيب اللوز‪ ،‬قائلة‬ ‫إنها تلزمه وح��ده‪ .‬وعند استئناف‬ ‫اجللسة‪ ،‬تقدّم حبيب اللوز باعتذار‬ ‫ع��ل��ن��ي م���ن ج��م��ي��ع ن����واب املجلس‪،‬‬ ‫م��ع��ت��رف��ا ب����أنّ ت��ص��ري��ح��ات��ه «شابها‬ ‫التوتر»‪ .‬وسبق للمعارضة أن اتهمت‬ ‫ال��ل��وز ب��ق��ي��ادة حملة حت��ري��ض ض ّد‬ ‫شكري بالعيد‪.‬‬

‫�أفادت �صحيفة «�صنداي اك�سربي�س» ب�أن ملكة بريطانيا �إليزابيث الثانية‪ ،‬م�ستاءة من حلية حفيدها الأمري هاري‪،‬‬ ‫امل�صنف رابعا يف ترتيب والية العر�ش‪ ،‬و�أ�صدرت له �أمرا يف العام اجلديد ب�أنها تكرهها ب�شدة وتتوقع منه‬ ‫ال ولي�س �آج ً‬ ‫�أن يزيلها عاج ً‬ ‫ال‪ .‬وقالت ال�صحيفة �إن الأمري هاري وعد باالن�صياع لأوامر جدته امللكة‪ ،‬لكنه لن يحلق‬ ‫حليته قبل �أن تراها �صديقته كري�سندا بونا�س‪ ،‬البالغة من العمر ‪ 24‬عاما‪.‬‬

‫سيطرة الثوار بسوريا وتراجع «الدولة اإلسالمية» في حلب وإدلب‬ ‫وكاالت‬ ‫أك����د ن��اش��ط��ون س���وري���ون أن‬ ‫ع��ن��اص��ر «ال���دول���ة اإلس�لام��ي��ة في‬ ‫ال���ع���راق وال���ش���ام» ان��س��ح��ب��وا من‬ ‫مواقع عدة كانوا يتمركزون فيها‬ ‫مبحافظتي حلب وإدل��ب وريفهما‬ ‫وسيطرت عليها كتائب املعارضة‪،‬‬ ‫يأتي ذلك مع اتساع االشتباكات بني‬ ‫كتائب املعارضة املسلحة وعناصر‬ ‫ه���ذا ال��ت��ن��ظ��ي��م ل��ت��ص��ل إل���ى مدينة‬ ‫الرقة‪ .‬وتعد املنطقة التي انسحب‬ ‫م��ن��ه��ا م��ق��ات��ل��و ال���دول���ة اإلسالمية‬ ‫مهمة لوصول اإلم��دادات ملعارضي‬ ‫ال��رئ��ي��س ال���س���وري ب��ش��ار األس���د‪،‬‬ ‫ويقول مراقبون إن االنسحاب اليوم‬

‫من معقل التنظيم في بلدة الدانة‬ ‫وبلدة أطمة املهمة خلطوط اإلمداد‬ ‫دون قتال يشير إلى احتمال إبرام‬ ‫ات��ف��اق ل��ت��ف��ادي اش��ت��ب��اك��ات أوسع‬ ‫تستنزف ق��وة اجل��ان��ب�ين‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يصب في مصلحة قوات النظام‪.‬‬ ‫وق��������ال ن���ش���ط���اء ف�����ي شمال‬ ‫سوريا إن مقاتلي جبهة النصرة‬ ‫ومجموعة أح��رار الشام سيطروا‬ ‫على مواقع تنظيم الدولة اإلسالمية‬ ‫ف���ي ال���ب���ل���دت�ي�ن‪ .‬ف���ي ح�ي�ن أعلنت‬ ‫املعارضة املسلحة أنها استعادت‬ ‫السيطرة في حلب على الفوج ‪46‬‬ ‫وعلى الفوج ‪ 111‬أكبر مقر عسكري‬ ‫لتنظيم الدولة اإلسالمية‪ ،‬وسيطرت‬ ‫كذلك على بلدتي ترمانيني والتوامة‬

‫ف���ي ال���ري���ف‪ .‬ك��م��ا أع��ل��ن��ت كتائب‬ ‫امل��ع��ارض��ة سيطرتها ع��ل��ى مدينة‬ ‫دارة عزة‪ ،‬وقالت إن تنظيم الدولة‬ ‫اإلس�لام��ي��ة س��ل��م جميع حواجزه‬ ‫ومقاره للمعارضة املسلحة‪.‬‬ ‫وق���د ب��ث ن��اش��ط��ون سوريون‬ ‫ص��������ورا ل����ت����ع����زي����زات عسكرية‬ ‫استقدمها تنظيم الدولة اإلسالمية‬ ‫ف��ي ال��ع��راق وال��ش��ام م��ن املناطق‬ ‫الشرقية في سوريا باجتاه حلب‪.‬‬ ‫وقال الناشطون إن التنظيم أرسل‬ ‫تعزيزات يترأسها ق��ي��ادي يسمى‬ ‫عمر الشيشاني من أجل استعادة‬ ‫مواقع في محافظتي إدلب وحلب‪.‬‬ ‫ول��ل��ي��وم ال��ث��ال��ث ع��ل��ى التوالي‪،‬‬ ‫تواصلت املواجهات العنيفة أمس‪،‬‬

‫�أكد البيان �أن ما‬ ‫يقوم به هذا‬ ‫التنظيم لي�س من‬ ‫اجلهاد الإ�سالمي‬ ‫�إمنا هو عون‬ ‫للنظام وطعن‬ ‫للثورة يف‬ ‫ظهرها‬

‫التي أس��ف��رت ع��ن مقتل العشرات‬ ‫م���ن اجل��ان��ب�ين ف���ي ح��ل��ب‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى مقتل أكثر من عشرة مدنيني‬ ‫كانوا موجودين قريب ًا من مناطق‬ ‫االشتباكات‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه قال رئيس‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ة ال��ع��س��ك��ري��ة ف���ي اجلبهة‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة‪ ،‬زه������ران ع���ل���وش‪ ،‬إن‬ ‫اجل��ب��ه��ة ص��ب��رت ط��وي�لا ع��ل��ى ما‬ ‫وصفه ب��اإلي��ذاء والتحرش املتكرر‬ ‫م��ن قبل تنظيم ال��دول��ة اإلسالمية‬ ‫حقنا لدماء املسلمني‪ .‬وقال علوش‬ ‫إنه يأسف ألن التنظيم وضع نفسه‬ ‫في خانة العدو للجبهة‪ .‬كما أصدرت‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن ال���رواب���ط العلمية‬ ‫والهيئات اإلسالمية السورية بيان ًا‬

‫ب��ش��أن م��ا وص��ف��ت��ه��ا بالتصرفات‬ ‫اآلثمة لتنظيم الدولة اإلسالمية في‬ ‫العراق والشام‪ .‬وجاء في البيان أن‬ ‫الروابط والهيئات اإلسالمية تابعت‬ ‫م��ا ح��ذرت منه سابقا م��ن خطورة‬ ‫هذا التنظيم وتصرفاته على الثورة‬ ‫السورية واألمة اإلسالمية‪.‬‬ ‫وأكد البيان أن ما يقوم به هذا‬ ‫التنظيم ليس من اجلهاد اإلسالمي‬ ‫إمنا هو عون للنظام وطعنٌ للثورة‬ ‫ف����ي ظ���ه���ره���ا‪ .‬وأف����ت����ت مجموعة‬ ‫ال����رواب����ط ال��ع��ل��م��ي��ة واإلسالمية‬ ‫ال��س��وري��ة ب��وج��وب رد ع���دوان هذا‬ ‫التنظيم على اآلمنني واملجاهدين‪،‬‬ ‫وق��ال��ت إن م��ن ُقتل م��ن املجاهدين‬ ‫على ي��د تنظيم ال��دول��ة اإلسالمية‬

‫أثناء دفعهم فهو شهيد‪.‬‬ ‫وفي التطورات امليدانية األخرى‬ ‫أف��اد املركز اإلعالمي السوري بأن‬ ‫قو��ت النظام ومليشيات أبو الفضل‬ ‫العباس العراقية التي تقاتل إلى‬ ‫جانبه اعتقلت مئات ال��رج��ال في‬ ‫ري��ف دم��ش��ق‪ .‬وق���ال امل��رك��ز إن تلك‬ ‫القوات اعتقلت الرجال الذين كانوا‬ ‫بصحبة عائالتهم خالل محاولتهم‬ ‫ال����ن����زوح م���ن م��ن��اط��ق محاصرة‬ ‫جنوبي دمشق عبر حاجز بلدتي‬ ‫يلدا وحجيرة‪ .‬وأوض��ح املركز أن‬ ‫قوات النظام وعناصر من لواء أبو‬ ‫الفضل ال��ع��ب��اس اعتقلت الرجال‬ ‫بينما ع��اد ال��ن��س��اء واألط��ف��ال إلى‬ ‫املناطق احملاصرة‪.‬‬


‫> العدد‪ > 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫حوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫متكنت عناصر الشرطة القضائية بسيدي قاسم من إيقاف ثالثة‬ ‫أشخاص متلبسني بحيازة وبيع املخدرات واخلمور املهربة في البساتني‬ ‫املجاورة حلي الزاوية‪ .‬وبعد تفتيش املوقوفني مت العثور بحوزتهم على‬ ‫أسلحة بيضاء‪ ،‬وقنينة غاز مسيلة للدموع‪ ،‬و‪ 100‬كيلوغرام من مخدر‬ ‫الشيرا‪ ،‬و‪ 142‬قنينة من اخلمور املهربة‪ ،‬وسبعة كيلوغرامات من أوراق طابا‪،‬‬ ‫و‪ 33‬كيلوغراما من الكيف سنابل‪ .‬ويتعلق األمر باملتهم (ن‪.‬س) البالغ من‬ ‫العمر ‪ 34‬سنة‪ ،‬و(ح‪.‬د) البالغ من العمر ‪ 28‬سنة‪ ،‬والذي كان موضوع مذكرة‬ ‫بحث على الصعيد الوطني‪ .‬واملتهم القاصر (م‪.‬دل)‪ .‬وبعد انتهاء التحقيق‬ ‫مع املتهمني متت إحالتهم على احملكمة باملنسوب إليهم‪.‬‬

‫حاصرهما المواطنون بعد تنفيذهما عملية سرقة تحت التهديد بالسالح األبيض‬

‫القبض على شابني كانا يعترضان سبيل املارة ويسلبانهم أموالهم بالعنف‬ ‫اخلميسات‬ ‫احلسن بنعيادة‬

‫ان���ت���ق���ل���ت ف����رق����ة للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ب��اخل��م��ي��س��ات إلى‬ ‫ح����ي ت����������ادارت‪ ،‬ي�����وم السبت‬ ‫املاضي‪ ،‬بعد إبالغها من طرف‬ ‫قاعة امل��واص�لات ب��أن ع��ددا من‬ ‫املواطنني يحاصرون شابني نفذا‬ ‫عملية سرقة بالعنف والتهديد‬ ‫ف��ي ح��ق ال��س��ي��دة (خ‪.‬ي) بعدما‬ ‫ش�ل�ا ح��رك��ت��ه��ا ب��واس��ط��ة سالح‬ ‫أب���ي���ض ك����ان ب���ح���وزة أحدهما‬ ‫ومتكنا من سلبها مبلغا ماليا‪.‬‬ ‫وع��ن��د وص���ول ال��دوري��ة األمنية‬ ‫إل���ى ع�ي�ن امل���ك���ان ق��ام��ت بإلقاء‬ ‫القبض على امل��وق��وف�ين‪ ،‬بعدما‬ ‫أك���دت الضحية أنهما هما من‬ ‫عرضاها للعنف وقاما بسلبها‪.‬‬ ‫وعند تنقيطهما تبني أنهما من‬ ‫ذوي السوابق العدلية‪.‬‬ ‫وأك�����������دت ال����ض����ح����ي����ة‪ ،‬عند‬ ‫االستماع إليها‪ ،‬أنها كانت راجعة‬ ‫إل���ى بيتها وع��ن��د ح��ل��ول��ه��ا بحي‬ ‫ت���ادارت فاجأها (أ‪.‬ش) بإشهاره‬ ‫سكينا في وجهها‪ ،‬وحت��ت وطأة‬ ‫التهديد بواسطة السالح األبيض‬ ‫مت��ك��ن م��ن جت��ري��ده��ا م��ن حافظة‬ ‫ن���ق���ود ك���ان���ت مت��س��ك ب��ه��ا بيدها‬ ‫حت��ت��وي ع��ل��ى م��ب��ل��غ ‪ 400‬دره���م‪،‬‬ ‫بينما ك��ان م��راف��ق��ه (م‪.‬ح) يراقب‬ ‫املكان‪ ،‬وملا هما بالهروب ومغادرة‬ ‫احلي قامت بإطالق عدة صيحات‬ ‫تطلب النجدة م��ن امل���ارة وسكان‬ ‫احل����ي ال���ذي���ن ه���ب���وا لنجدتها‪،‬‬ ‫حيث ق��ام��وا مبحاصرتهما وشل‬ ‫حركتهما ومراقبتهما ومنعهما‬ ‫من الهروب إلى حني حضور رجال‬ ‫األمن الذين قاموا باقتيادهما إلى‬ ‫مركز الشرطة حيث وضعا حتت‬ ‫احلراسة النظرية‪.‬‬ ‫وع��ن��د االس��ت��م��اع إليهما أقرا‬ ‫باملنسوب إليهما وأكدا ما جاء في‬ ‫أق���وال الضحية‪ ،‬كما أق��را بأنهما‬ ‫اق��ت��رف��ا ع���ددا م��ن ال��س��رق��ات بنفس‬ ‫الطريقة في عدد من أحياء املدينة‪،‬‬ ‫بحيث كانا يغيران مكان تنفيذ هذه‬ ‫السرقات لتمويه رجال األمن‪ ،‬وعند‬ ‫مراجعة بعض الشكايات‪ ،‬والبالغ‬ ‫ع���دده���ا ‪ 8‬ش���ك���اي���ات‪ ،‬ث���م االط�ل�اع‬ ‫ع��ل��ى األوص����اف امل��ق��دم��ة م��ن طرف‬ ‫واضعيها‪ ،‬فاتضح أن هذه األوصاف‬ ‫تنطبق على املقبوض عليهما‪ ،‬فتم‬ ‫استدعاء الضحايا وغالبيتهن من‬ ‫النساء‪ ،‬حيث أكدن أنهما هما من‬

‫قاما باعتراض سبيلهن وجتريدهن‬ ‫م��ن أم��وال��ه��ن وه��وات��ف��ه��ن النقالة‬ ‫وأك��دت (ف‪.‬خ) أنهما سلباها مبلغ‬ ‫‪ 2500‬درهم وهاتفا نقاال من النوع‬ ‫الذكي بحي السعادة‪.‬‬ ‫واع���ت���رف (أ‪.‬ش) ب��أن��ه كان‬ ‫ي��ق��وم بالتهديد وتنفيذ عملية‬ ‫ال��س��ل��ب واالع���ت���داء إذا اقتضى‬ ‫األم��ر ذل��ك‪ ،‬كما فعل مع السيدة‬

‫(ن‪.‬ع) بحي اللة ميمونة‪ ،‬إذ وجه‬ ‫إليها لكمة على مستوى وجهها‬ ‫قبل جتريدها من هاتفها النقال‪،‬‬ ‫بينما ك��ان م��راف��ق��ه (م‪.‬ح) يقوم‬ ‫ب����دور م��راق��ب��ة امل���ك���ان وإشعار‬ ‫مرافقه في حال إحساسه بخطر‬ ‫م����ا‪ ،‬وذك����را أن��ه��م��ا ي��ب��ي��ع��ان ما‬ ‫ي��س��ل��ب��وه م����ن ض���ح���اي���اه���م من‬ ‫ه��وات��ف ن��ق��ال��ة وح��واس��ي��ب إلى‬

‫ملفات أمنية‬

‫اختطاف فتاتني من داخل سيارة أجرة بتيزنيت‬

‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬

‫أقدم شخصان من ذوي السوابق‬ ‫ال��ع��دل��ي��ة ب��إق��ل��ي��م ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬نهاية‬ ‫األس����ب����وع‪ ،‬ع��ل��ى اخ��ت��ط��اف فتاتني‬ ‫بالقوة على منت سيارة أجرة كبيرة‬ ‫كانت ق��ادم��ة م��ن محطة إن��زك��ان في‬ ‫اجتاه تيزنيت‪ ،‬بعد أن هددا سائق‬ ‫ال��س��ي��ارة ب��واس��ط��ة س��ك�ين‪ ،‬وأرغما‬ ‫الفتاتني على النزول في دوار «آيت‬ ‫أمريبط» بجماعة املعدر الكبير‪.‬‬ ‫واستنادا إلى املعطيات املتوفرة‪،‬‬ ‫فإن املتورطني في عملية االختطاف‪،‬‬ ‫كانا في حالة سكر طافح‪ ،‬مما ساعد‬

‫إحدى الفتاتني على اإلف�لات منهما‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي أحكما قبضتهما‬ ‫ع��ل��ى زم��ي��ل��ت��ه��ا واق���ت���اداه���ا إلحدى‬ ‫جنبات الوادي املظلمة باملنطقة‪ ،‬لكن‬ ‫س��رع��ة اإلب�ل�اغ ع��ن احل���ادث م��ن قبل‬ ‫سائق س��ي��ارة األج���رة‪ ،‬ساعد رجال‬ ‫ال��درك على حترير الفتاة‪ ،‬وإنقاذها‬ ‫بعد عملية متشيط دقيقة والقبض‬ ‫ف��ي اآلن نفسه على أح��د اجلانيني‪،‬‬ ‫امل��ع��روف بسوابقه القضائية‪ ،‬فيما‬ ‫الذ ال��ث��ان��ي ب��ال��ف��رار‪ ،‬ح��ي��ث ال يزال‬ ‫البحث جاريا عنه بعد التعرف على‬ ‫هويته‪.‬‬ ‫وق���د مت االس��ت��م��اع إل���ى رواي���ة‬

‫ج��م��ي��ع األط�������راف احل����اض����رة وقت‬ ‫احل�����ادث‪ ،‬مب��ن ف��ي��ه��ا س��ائ��ق سيارة‬ ‫األج���رة‪ ،‬والضحيتني اللتني تنحدر‬ ‫إح��داه��م��ا م��ن م��دي��ن��ة ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬وال‬ ‫ي��ت��ج��اوز ع��م��ره��ا ‪ 18‬س��ن��ة‪ ،‬ك��م��ا مت‬ ‫االستماع إلى زميلتها التي تكبرها‬ ‫بسنة واحدة وتنحدر من آيت ملول‪،‬‬ ‫فضال عن رواية املتهم املوقوف على‬ ‫ذمة القضية‪ ،‬وقد أحيل اجلاني على‬ ‫أن��ظ��ار غرفة اجلنايات باستئنافية‬ ‫أكادير بتهمة االختطاف واملشاركة‬ ‫وم��ح��اول��ة االغ��ت��ص��اب‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫ال��ق��ب��ض ع��ل��ى ش��ري��ك��ه ف��ي اجلرمية‬ ‫ومحاكمتهما باملنسوب إليهما‪.‬‬

‫مجهولني أو عابري سبيل‪.‬‬ ‫وأحالت الشرطة القضائية‬ ‫على أنظار الوكيل العام للملك‬ ‫مبحكمة االستئناف بالرباط كال‬ ‫من (أ‪.‬ش) البالغ من العمر ‪24‬‬ ‫سنة أعزب وبدون مهنة ‪ -‬وهو‬ ‫م���ن ذوي ال���س���واب���ق العدلية‪،‬‬ ‫وس���ب���ق ل���ه أن أدي�����ن بعقوبة‬ ‫حبسية بتهمة التهديد بواسطة‬

‫ال��س�لاح األب��ي��ض وال��س��رق��ة في‬ ‫حق األصول واستهالك وحيازة‬ ‫مخدر ال��ش��ي��را‪ ،‬وم��راف��ق��ه (م‪.‬ب)‬ ‫البالغ من العمر ‪ 21‬سنة‪ ،‬أعزب‬ ‫ب��دون مهنة وسبق ل��ه أن أدين‬ ‫بسبب حيازته للسالح األبيض‬ ‫ب��دون مبرر شرعي بتهمة تعدد‬ ‫ال��س��رق��ات بالعنف حت��ت طائلة‬ ‫التهديد بالسالح األبيض‪.‬‬

‫املساء‬

‫أك��دت مصادر «امل��س��اء» أن درك قرية‬ ‫سيدي عالل البحراوي التابع لعمالة إقليم‬ ‫اخلميسات ألقى القبض‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬على (ع‪.‬ع)‪ ،‬املعروف في أوساط‬ ‫مروجي امل��خ��درات في املنطقة والدواوير‬ ‫املجاورة بـ«مول العودة»‪ ،‬واملبحوث عنه منذ‬ ‫سنة ‪ 2009‬من طرف شرطة تيفلت و«درك‬ ‫الكاموني»‪ ،‬بحيث لم تتمكن أجهزتها من‬ ‫القبض عليه‪ ،‬بسبب اتخاذه أحد األحراش‬ ‫امل��ع��روف��ة بتضاريسها ال��وع��رة املجاورة‬ ‫ل��ل��ب��ح��راوي ملجأ ل���ه‪ ،‬واس��ت��ع��م��ال��ه فرسا‬ ‫كوسيلة للتنقل وال��ه��روب متخذا مسربا‬

‫املساء‬

‫وميزان إلكتروني يستغل في‬ ‫وزن قطع الشيرا ومبلغ ‪500‬‬ ‫درهم‪ ،‬أكد املقبوض عليه أنه‬ ‫م��ت��ح��ص��ل م���ن ع���ائ���دات بيع‬ ‫امل���خ���درات‪ ،‬حيث اقتيد إلى‬

‫مقر ال��درك للبحث معه حول‬ ‫املنسوب إليه من أفعال قبل‬ ‫أن يتم وضعه حت��ت تدابير‬ ‫احلراسة النظرية ‪.‬‬ ‫وزادت املصادر أن املتهم‬

‫الدروة‬ ‫موسى وجيهي‬

‫ألقت عناصر الدرك امللكي باملركز الترابي‬ ‫للدروة‪ ،‬صباح أول أمس األحد‪ ،‬القبض على‬ ‫شخص يقطن مبدينة الدار البيضاء كان على‬ ‫منت سيارة من نوع «كيا»‪ ،‬بعدما متت محاصرته‬ ‫من طرف سكان دوار الشلوح إثر االشتباه في‬ ‫انتمائه إلى عصابة تنشط باملنطقة متخصصة‬ ‫في السرقة واعتراض سبيل املارة‪.‬‬ ‫ووف��ق مصدر مطلع‪ ،‬فإن املشتبه فيه مت‬ ‫توقيفه ح�ين ك��ان ي��ح��اول رفقة ثالثة آخرين‬ ‫اخ��ت��ط��اف راع���ي غنم باملنطقة‪ ،‬بعدما ظنوا‬ ‫أنه مروج خمور ويتحوز مبالغ مالية مهمة‪،‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن أفراد العصابة كانوا‬ ‫ينوون اختطاف الشخص املعني وإبعاده عن‬ ‫أنظار السكان بنقله إل��ى منطقة بعيدة قبل‬ ‫ال��ش��روع في سلبه ما لديه‪ ،‬لكن املشهد أثار‬ ‫فضول سكان ال��دوار الذين حاصروا سيارة‬ ‫املشتبه فيهم قبل أن يتم إلقاء القبض على‬ ‫سائقها‪ ،‬الذي سلم إلى عناصر ال��درك امللكي‬ ‫باملركز الترابي ل��ل��دروة‪ ،‬التي وضعته رهن‬ ‫تدابير احلراسة النظرية بتعليمات من النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة ل��دى استئنافية س��ط��ات ف��ي انتظار‬ ‫التحقيق معه وإحالته على أنظارها ال��وم‬ ‫الثالثاء‪ ،‬وح��ررت عناصر ال��درك امللكي‪ ،‬في‬ ‫املقابل‪ ،‬م��ذك��رة بحث وطنية ف��ي ح��ق شركاء‬ ‫املوقوف‪ ،‬الذين الذوا بالفرار مبجرد محاصرة‬ ‫صديقهم‪.‬‬ ‫وكانت عناصر الدرك امللكي بسرية برشيد‬ ‫قد متكنت‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬خالل حمالت‬ ‫متشيطية باشرتها على إث��ر األح���داث التي‬ ‫شهدتها الدروة‪ ،‬حيث كانت مسرحا ملواجهات‬ ‫دامية بني تاجري مخدرات معروفني باملنطقة‬ ‫(ح) و(ق) ع��ل��ى م��ن��اط��ق ن��ف��وذ‪( ،‬مت��ك��ن��ت) من‬ ‫توقيف ث�لاث��ة أش��خ��اص م��ن م��س��اع��دي تاجر‬ ‫امل��خ��درات (ق)‪ ،‬وخ�ل�ال إخضاعهم لتفتيش‬ ‫أول��ي مت حجز كميات مختلفة من املخدرات‬ ‫بحوزتهم‪ ،‬فتم نقلهم صوب سرية الدرك امللكي‬ ‫ببرشيد لالستماع إليهم والتحقيق معهم على‬ ‫خلفية األحداث التي عرفتها مدينة الدروة في‬ ‫انتظار إحالتهم على النيابة العامة للنظر‬ ‫في املنسوب إليهم‪ ،‬ولم تتمكن عناصر الدرك‬ ‫امللكي من توقيف تاجر املخدرات (ق) بعدما‬ ‫متكن من الفرار‪.‬‬ ‫وف����ي س���ي���اق م��ت��ص��ل‪ ،‬أس���ف���رت مطاردة‬ ‫عناصر ال��درك امللكي بسرية برشيد لسيارة‬ ‫كانت محملة بكمية من اخلمور بحي الوفاء‪،‬‬ ‫ع��ن حجز السيارة املعنية‪ ،‬وال��ت��ي تبني بعد‬ ‫إخضاعها للتفتيش أنها كانت محملة بحوالي‬ ‫‪ 1800‬قنينة من اخلمور من مختلف‪ ‬األنواع‪،‬‬ ‫ول��م تتمكن عناصر ال��درك امللكي من توقيف‬ ‫سائقها الذي يعد من مروجي اخلمور باملنطقة‬ ‫الذي الذ بالفرار عبر شوارع حي الوفاء تاركا‬ ‫خلفه السيارة‪ .‬‬

‫سقوط تاجر املخدرات «مول العودة» في قبضة درك البحراوي‬ ‫خطيرا ال ميكن الولوج إليه بالسيارة أو‬ ‫حتى التنقل فيه مشيا‪ ،‬كلما أحس بوجود‬ ‫رجال الدرك قرب املنطقة‪.‬‬ ‫وأش���ارت امل��ص��ادر ذات��ه��ا إل��ى أن درك‬ ‫البحراوي نصب كمينا محكما بعد دراسة‬ ‫مسبقة للمسرب ال���ذي يستعمله (ع‪.‬ع‪).‬‬ ‫ملغادرة املنطقة قرب أحد األودية املتاخمة‬ ‫لقرية البحراوي الذي كان يتخذه منطقة‬ ‫لبيع امل��خ��درات ل��ل��م��روج�ين‪ ،‬إذ ت��وج هذا‬ ‫ال��ك��م�ين ب��إل��ق��اء ال��ق��ب��ض ع��ل��ى (ع‪.‬ع) بعد‬ ‫محاصرته في موقع ال ميكن تغيير االجتاه‬ ‫فيه‪ ،‬فاستسلم لرجال الدرك بدون مقاومة‪.‬‬ ‫وعند تفتيشه وج��دت بحوزته كمية مهمة‬ ‫من املخدرات كانت معدة للبيع مت حجزها‬

‫اعتقال مبحوث عنه بتهمة ترويج املخدرات باخلميسات‬ ‫أح���ال���ت م��ص��ال��ح ال����درك‬ ‫امل��ل��ك��ي مب��رك��ز اي���ت اوريبل‪،‬‬ ‫ال���ت���اب���ع ل��ل��ق��ي��ادة اجلهوية‬ ‫ب���اخل���م���ي���س���ات‪ ،‬األس����ب����وع‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬متهما م��ن مواليد‬ ‫‪ 1977‬بدوار ايت القاللي‪ ،‬على‬ ‫أنظار النيابة العامة باحملكمة‬ ‫االب���ت���دائ���ي���ة باخلميسات‬ ‫ب��ت��ه��م��ة ت����روي����ج امل����خ����درات‬ ‫وحيازتها‪.‬‬ ‫وج������اء إي����ق����اف املتهم‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان م��وض��وع مذكرات‬ ‫بحث ل��دى امل��ص��ال��ح األمنية‬ ‫وك���ذا امل��رك��ز القضائي لدرك‬ ‫اخل��م��ي��س��ات‪ ،‬ب��ع��د حتريات‬ ‫عميقة ورص���د خل��ط��وات��ه‪ ،‬إذ‬ ‫مت تتبعه ع��ن ق���رب‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يتم إيقافه إث��ر كمني نصبته‬ ‫له فرقة تابعة للدرك امللكي‪،‬‬ ‫حيث وج���دت ب��ح��وزت��ه كمية‬ ‫م���ن امل����خ����درات ك����ان بصدد‬ ‫توزيعها‪.‬‬ ‫وأفادت مصادر «املساء»‬ ‫أن ال���دوري���ة األم��ن��ي��ة بعدما‬ ‫تأكدت من هوية املبحوث عنه‪،‬‬ ‫مت إخضاعه لتفتيش احترازي‬ ‫مت��خ��ض ع��ن��ه ح��ج��ز حوالي‬ ‫‪ 300‬غ��رام من مخدر الشيرا‬ ‫ع��ب��ارة ع��ن قطع معدة للبيع‬

‫توقيف مشتبه فيهم وحجز‬ ‫كمية من اخلمور بالدروة‬

‫اعترف‪ ،‬أثناء البحث معه في‬ ‫محضر رسمي بعد مواجهته‬ ‫باألدلة واحملجوزات‪ ،‬أنه كان‬ ‫حل��ظ��ة ال��ق��ب��ض عليه بصدد‬ ‫حيازة امل��خ��درات وترويجها‬

‫كما أق��ر باملتاجرة في مخدر‬ ‫الشيرا‪.‬‬ ‫وان����ت����ق����ل����ت ال���ض���اب���ط���ة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة إل����ى م��رك��ز ايت‬ ‫اوريبل‪ ،‬حيث جرى االستماع‬ ‫إل��ى املتهم بخصوص التهم‬ ‫امل��ن��س��وب��ة إل��ي��ه‪ ،‬وال��ت��ي كان‬ ‫مبوجبها م��وض��وع مذكرات‬ ‫ب��ح��ث‪ ،‬كما رب��ط��ت االتصال‬ ‫ب��ن��ظ��ي��رات��ه��ا ال���ت���ي أص����درت‬ ‫م������ذك������رات ب����ح����ث ف�����ي حق‬ ‫امل��وق��وف‪ ،‬وبعد انتهاء مدة‬ ‫احلراسة النظرية أحيل املتهم‬ ‫ع��ل��ى احمل��ك��م��ة ال���ت���ي ق���ررت‬ ‫االح��ت��ف��اظ ب��ه ره��ن االعتقال‬ ‫االحتياطي بالسجن احمللي‬ ‫باخلميسات إلى حني حتديد‬ ‫موعد للمحاكمة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ال��وض��ع األمني‬ ‫حت��س��ن ب��ش��ك��ل واض�����ح منذ‬ ‫إح�����داث م��رك��ز ال�����درك بايت‬ ‫اوري����ب����ل‪ ،‬ح��ي��ث انخفضت‬ ‫ن��س��ب��ة اجل���رمي���ة‪ ،‬مب���ا فيها‬ ‫ترويج امل��خ��درات والسرقات‬ ‫املوصوفة‪ ،‬خاصة أن املنطقة‬ ‫كانت ملجأ ملروجي املخدرات‬ ‫بالتقسيط وك��ذا معبرا مهما‬ ‫آمنا بالنسبة ملهربي املخدرات‬ ‫والكيف من املناطق اجلبلية‬ ‫الشمالية ف��ي اجت��اه مناطق‬ ‫داخل اململكة‪.‬‬

‫وحجز الفرس لفائدة التحقيق‪.‬‬ ‫وذك�����رت امل���ص���ادر‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬أن سكان‬ ‫املنطقة أب��دوا ارتياحا حينما سقط «مول‬ ‫ال���ع���ودة» ف��ي أي����دي رج����ال ال����درك بسبب‬ ‫اجل��رائ��م ال��ت��ي تسبب فيها‪ ،‬مقابل تذمر‬ ‫املروجني واملستهلكني ومدمني املخدرات‪،‬‬ ‫بعدما أص��ب��ح احل��ص��ول على امل���ادة أمرا‬ ‫صعبا يتطلب التنقل إل��ى مناطق أخرى‬ ‫للحصول عليها‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادرنا أن املركز القضائي‬ ‫لسيدي عالل البحراوي أح��ال (ع‪.‬ع) على‬ ‫أن��ظ��ار وك��ي��ل امل��ل��ك باحملكمة االبتدائية‬ ‫ب��اخل��م��ي��س��ات ب��ت��ه��م��ة ح���ي���ازة امل���خ���درات‬ ‫واالجتار فيها‪.‬‬

‫الدرك يوقف نصابة وخليلها‬ ‫ح‪.‬ب‬

‫أل���ق���ت ف���رق���ة م����ن ال�������درك امللكي‬ ‫تابعة للمركز القضائي بسيدي عالل‬ ‫البحراوي القبض على شابة‪ ،‬تبلغ من‬ ‫العمر ‪ 22‬ربيعا‪ ،‬ت��دع��ى ص��ب��اح‪ ،‬يوم‬ ‫الثالثاء املاضي‪ ،‬صحبة خليلها نوفل‬ ‫البالغ من العمر ‪ 17‬سنة‪ ،‬بأحد املنازل‬ ‫بسيدي البحراوي الذي استأجرته قبل‬ ‫شهر‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر «املساء» باملنطقة أن‬ ‫«صباح»‪ ،‬التي حلت بقرية البحراوي‬ ‫قادمة إليها من سال‪ ،‬منذ شهر تقريبا‪،‬‬ ‫بعدما مت القبض على زوجها وتقدميه‬ ‫للعدالة ‪ -‬كانت متتطي دراج��ة نارية‬ ‫من نوع «سكوتر» وتقوم بجولة بأحد‬ ‫ش����وارع ال��ق��ري��ة وال��ط��ري��ق الرئيسية‬ ‫للبحث عن زبناء محتملني يرغبون في‬ ‫ممارسة اجلنس‪ ،‬وبعد االتفاق معهم‬ ‫تضرب لهم موعدا مبنزلها‪ ،‬وبعد وقت‬ ‫وج��ي��ز يقتحم عليهم خليلها الغرفة‬ ‫وي��ح��اول االع��ت��داء على ص��ب��اح وعلى‬ ‫زبونها مستعمال أسلحة بيضاء إلخافة‬ ‫الزبون‪ ،‬مدعيا أنها زوجته تخونه منذ‬ ‫م��دة‪ ،‬ومتى ن��ال اخل��وف م��ن الزبناء‪،‬‬ ‫خاصة املتزوجني منهم‪ ،‬يطلب منهم‬ ‫ت��زوي��ده ب��ك��ل م��ا ميلكونه م��ن أموال‬ ‫وهواتف نقالة مقابل «اإلف��راج» عنهم‪،‬‬ ‫وإال سيبلغ عنهم رجال ال��درك ويطلب‬ ‫منهم احل��ض��ور إلي��ق��اف��ه��م‪ ،‬وع����ادة ما‬

‫تنتهي العملية برضوخ الزبناء أمام‬ ‫تهديدات اخلليل درءا للفضيحة‪ ،‬مما‬ ‫يجعلهم ال يقومون بالتبليغ عنه بوضع‬ ‫شكاية لدى املركز القضائي‪.‬‬ ‫وذك���رت امل��ص��ادر أن «ص��ب��اح « لم‬ ‫ت��ت��م��ك��ن ي���وم ال��ق��ب��ض ع��ل��ي��ه��ا صحبة‬ ‫خليلها من اس��ت��دراج أي زب��ون‪ ،‬وهو‬ ‫األم��ر ال��ذي جعلها تغير اخلطة‪ ،‬حيث‬ ‫التقت صدفة بأحد األشخاص الذي كان‬ ‫يبحث عن كراء شقة وملا سألها عن ذلك‬ ‫طلبت منه مرافقتها للمنزل لكي يعاين‬ ‫الشقة قبل أن تناقش معه موضوع ثمن‬ ‫الكراء‪ ،‬وعند ولوجهما مت االعتداء عليه‬ ‫م��ن ط��رف خليل ص��ب��اح قبل أن يقوم‬ ‫بسلبه من كل ما ميلك‪ ،‬وعند اإلفراج‬ ‫ع��ن��ه ب��ع��دم��ا ت��ظ��اه��ر ب��أن��ه ي��رغ��ب في‬ ‫مغادرة املكان خوفا من الفضيحة‪ ،‬تقدم‬ ‫إلى سرية الدرك امللكي وقدم شكاية في‬ ‫امل��وض��وع‪ ،‬مم��ا استدعى تدخل رجال‬ ‫األم���ن وع��ج��ل بالقبض على النصابة‬ ‫وخليلها باملنزل‪.‬‬ ‫وح��ج��ز رج����ال ال�����درك‪ ،‬ب��ع��د إلقاء‬ ‫القبض على املتهمني‪ ،‬أسلحة بيضاء‬ ‫وع���دة أن����واع م��ن احل��ب��وب املهلوسة‬ ‫وهواتف نقالة‪ ،‬ومت بعد ذلك تقدميهما‬ ‫إلى الوكيل العام مبحكمة االستئناف‬ ‫ب��ال��رب��اط بتهمة ال��ن��ص��ب واالحتيال‬ ‫وت��ك��وي��ن ع��ص��اب��ة إج��رام��ي��ة والسرقة‬ ‫بواسطة التهديد باستعمال أسلحة‬ ‫بيضاء وترويج املخدرات‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2265‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫«كانت سنة ‪ 2013‬التي لفظت أنفاسها األخيرة‪ ،‬سنة عصيبة على تونس وعلى أمة‬ ‫العرب وآمالهم في التحرر واالنعتاق‪ ،‬فقد تعرض فيها املسار الدميقراطي خلطر‬ ‫االنهيار والسقوط أكثر من مرة»‪.‬‬ ‫*رئي�س حركة النه�ضة‬ ‫>> راشد الغنوشي >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدستور املغربي وحق تقدمي العرائض‪ ..‬دراسة مقارنة بني التجارب الدولية والتراكم املغربي‬

‫ تقدمي العرائض حق وواجب‬‫وطني يتوجب على كل فرد أن يباشره‬ ‫شخصيا‪ ،‬وال يجوز أن يفوض غيره‪،‬‬ ‫ألنه ال يجوز التفويض إال في املسائل‬ ‫التي يعجز الشخص عن ممارستها؛‬ ‫أما مراجعة القضاء عن طريق الدعوى‬ ‫فهو أمر اختياري متروك إلى صاحب‬ ‫احلق الذي يتمتع باحلرية املطلقة في‬ ‫مراجعة احمل��اك��م أو ع��دم مراجعتها‬ ‫لتأكيد حقه أو املطالبة به‪.‬‬ ‫لكن ه��ن��اك م��ن ي��رى أن مباشرة‬ ‫الدعوى من طرف الشخص املعتدى‬ ‫ع��ل��ى ح��ق��وق��ه ه���ي واج�����ب وليست‬ ‫حقا‪ ،‬ألن املدعي عندما يقدم الدعوى‬ ‫ال يحاول حماية حقوقه فحسب بل‬ ‫إن��ه يدافع عن حقوق املجتمع الذي‬ ‫ال ميكن أن يسود فيه العدل ويصبح‬ ‫مجتمعا سليما إال إذا داف��ع كل فرد‬ ‫فيه عن حقوقه‪ ،‬وفي هذا الدفاع تنفيذ‬ ‫للقانون‪ .‬وفق هذا الرأي‪ ،‬هناك تقارب‬ ‫بني العرائض وتقدمي الدعاوى‪ ،‬فلكل‬ ‫واحد منهما أساس لتحقيق العدالة‬ ‫ف��ي املجتمع ع��ن ع��ن ط��ري��ق تفعيل‬ ‫احل��ق��وق وال���دف���اع ع��ن��ه��ا‪ .‬والتمييز‬ ‫هنا يكون على أس��اس الوسيلة‪ ،‬إذ‬ ‫إن العريضة يتم تقدميها أمام جميع‬ ‫ال��س��ل��ط��ات‪ ،‬أم���ا ال���دع���وى فينحصر‬ ‫تقدميها في القضاء؛‬ ‫ تختلف العريضة عن الدعوى‬‫املدنية أو الدعوى اإلداري��ة من حيث‬ ‫امل��ص��ل��ح��ة‪ ،‬ف��م��وض��وع ال��ع��ري��ض��ة قد‬ ‫يتضمن ادعاء بحدوث ضرر ملصلحة‬ ‫الشخص املقدم للعريضة أو ادعاء‬ ‫بحدوث ضرر للمصلحة العامة‪ ،‬فهي‬ ‫مبثابة واج��ب وطني‪ ،‬وه��ذا يجعلنا‬ ‫نقترب كثيرا من ال��دع��وى الشعبية‪،‬‬ ‫ب��ح��ي��ث ي��س��ت��ب��ع��د ش�����رط املصلحة‬ ‫اخل��اص��ة‪ .‬أم��ا ال��دع��وى فتشترط أن‬ ‫تكون للمدعي مصلحة ف��ي مباشرة‬ ‫ال��دع��وى‪ ،‬ألن املصلحة هي موضوع‬ ‫ال��دع��وى‪ ،‬واحملاكم لم حت��دث إلعطاء‬

‫استشارات قانونية للمتداعني؛ فبدون‬ ‫شرط املصلحة ال ميكن للمدعي ولوج‬ ‫ال��ق��ض��اء‪ ،‬ويجب أن تكون املصلحة‬ ‫شخصية ومباشرة وقانونية قائمة‪.‬‬ ‫واحل���ال أن��ه ي��وج��د ف��ي القانون‬ ‫اإلداري ن����زاع ف���ي ض�����رورة وجود‬ ‫املصلحة كأساس لقبول دعوى إلغاء‬ ‫ق��رار إداري غير م��ش��روع‪ .‬وق��د أجاز‬ ‫القضاء اإلداري املغربي لكل مواطن‬ ‫أن يعترض على قرار وإن لم تكن له‬ ‫مصلحة مباشرة‪.‬‬ ‫ومم��ا سبق يظهر أن الفرق بني‬ ‫حق تقدمي العرائض والدعوى يتجلى‬ ‫في أن‪:‬‬ ‫تقدمي العرائض حق لكل مواطن‪،‬‬ ‫مبوجبه يتمكن م��ن تقدمي تظلماته‬ ‫أم���ام ال��س��ل��ط��ة التشريعية أو أمام‬ ‫رئيس الدولة أو أمام الوزارة املعنية‪.‬‬ ‫وهذا احلق مينح للمواطنني احلاملني‬ ‫للجنسية‪ ،‬وك��ل م��واط��ن مجبر على‬ ‫ممارسته بنفسه إعماال للمبدإ الذي‬ ‫ي��ق��ض��ي ب���أن امل���واط���ن ال ي��ف��وض إال‬ ‫احلقوق التي ال يستطيع ممارستها‪.‬‬ ‫أما الدعوى فهي مقررة لكل فرد في‬ ‫ال���دول���ة‪ ،‬ب��غ��ض ال��ن��ظ��ر ع��م��ا إن كان‬ ‫مواطنا حامال للجنسية أو أجنبيا‪،‬‬ ‫إذا حلقه ضرر من قبل السلطة أو من‬ ‫قبل أي شخص ك��ان‪ ،‬وال يعرض إال‬ ‫أمام القضاء‪.‬‬ ‫ ‬ ‫تراكمات التجربة المغربية في تقديم‬ ‫العرائض ما قبل دستور ‪2011‬‬ ‫اس��ت��ق��رت النخب الوطنية على‬ ‫املطالبة باالستقالل‪ ...‬فعرضت الفكرة‬ ‫على امللك ال��راح��ل محمد اخلامس‪،‬‬ ‫"فتحمس ل��ه��ا وق����ال‪ :‬إن ال��وق��ت قد‬ ‫حان للمطالبة باالستقالل‪ ..‬وتقررت‬ ‫ف��ك��رة امل��ط��ال��ب��ة ب��االس��ت��ق�لال معه"‪.‬‬ ‫وعـُرض عليه بعد ذلك نص الوثيقة‬ ‫فوافق عليه‪ ،‬هكذا حررت العريضة‬ ‫وعُ ��رض��ت على امل��ل��ك ف��واف��ق عليها‬

‫وح��دد موعد تقدميها ف��ي ‪ 11‬يناير‬ ‫‪ ،1944‬واجتهت الوفود االستقاللية‬ ‫إل��ى القصر امللكي واإلق��ام��ة العامة‬ ‫واملفوضيتني األمريكية واإلجنليزية‪.‬‬ ‫ك����ان ع����دد امل��وق��ع�ين ‪ 3/4 :58‬من‬ ‫املثقفني الذين ينتمون في معظمهم‬ ‫إل��ى ال��ب��ورج��وازي��ة املتوسطة‪ ،‬وإلى‬ ‫جانبهم بعض ال��ت��ج��ار األغ��ن��ي��اء‪8 :‬‬ ‫جتار وصناعيني‪ 5 ،‬فالحني أو مالكني‬ ‫عقاريني‪ 6 ،‬موظفني‪ 4 ،‬قضاة‪ 7 ،‬من‬ ‫أعضاء املهن احل��رة‪ 10 ،‬علماء‪18 ،‬‬ ‫من سلك التعليم‪.‬‬ ‫وع����ل����ى إث������ر ال����ت����ده����ور ال���ع���ام‬ ‫ال����ذي ع��رف��ت��ه األوض�����اع السياسية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية في البالد‬ ‫وان��ع��دام الضمان الدميقراطي الذي‬ ‫ال مي��ك��ن ب��دون��ه حتقيق ح��ك��م سليم‬ ‫م��ت��ج��اوب م���ع رغ���ب���ات وطموحات‬ ‫اجل���م���اه���ي���ر‪ ،‬ات��ف��ق��ت إرادت�������ا حزب‬ ‫االستقالل واالحت��اد الوطني للقوات‬ ‫الشعبية على إنشاء الكتلة الوطنية‬ ‫ال��ت��ي أع����ادت وح���دة ال��ف��ك��ر الوطني‬ ‫و ُأعلن عنها يوم ‪ 22‬يوليوز ‪.1970‬‬ ‫وقد سجلت هذه اخلطوة مواقف هامة‬ ‫على الساحتني الوطنية والدولية‪،‬‬ ‫وش�����ددت ع��ل��ى ال���دع���وة إل����ى ع���ودة‬ ‫املؤسسات التمثيلية‪ ،‬وج��ددت وعي‬ ‫الشعب بضرورة عودة الدميقراطية‬ ‫وس��ي��ادت��ه��ا‪ .‬إال أن الكتلة ل��م تعمر‬ ‫طويال نظرا إلى االنقسام الذي حصل‬ ‫في صفوف االحت��اد الوطني للقوات‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة وال�����ذي أس��ف��ر ع���ن ميالد‬ ‫االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية‪.‬‬ ‫وف����ي س��ن��ة ‪ ،1991‬ق����دم حزب‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال واالحت�������اد االشتراكي‬ ‫عريضة مشتركة إل��ى امللك الراحل‬

‫> > رشيد لزرق* > >‬

‫احلسن الثاني للمطالبة بإصالحات‬ ‫س��ي��اس��ي��ة ودس����ت����وري����ة لتصحيح‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة وإخ������راج ال���ب�ل�اد من‬ ‫األزم���ة‪ ،‬وتعزيز العمل املشترك من‬ ‫أجل إقرار "دميقراطية حقة" بتأسيس‬ ‫ال��ك��ت��ل��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة س��ن��ة ‪،1992‬‬ ‫وهي نفس السنة التي عرفت عرض‬ ‫دس��ت��ور جديد على االستفتاء‪ ،‬غير‬ ‫أنه على الرغم من بعض اإليجابيات‬ ‫التي اشتمل عليها فإن أحزاب الكتلة‬ ‫اعتبرتها غير كافية‪.‬‬ ‫وع���ل���ى إث����ر ان���ت���خ���اب���ات ‪1993‬‬ ‫و‪ ،1994‬رفضت الكتلة تشكيل حكومة‬ ‫يوجد فيها وزي��ر الداخلية إدريس‬ ‫البصري‪.‬‬ ‫وواص������ل������ت أح����������زاب الكتلة‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي���ة اجل����ه����ود لتحقيق‬ ‫إص��ل�اح����ات س��ي��اس��ي��ة ودستورية‬ ‫ج��وه��ري��ة ت����ؤدي إل���ى االن��ت��ق��ال إلى‬ ‫مرحلة املمارسة الدميقراطية السليمة‬ ‫وتفتح املجال لتداول السلطة‪ .‬وفي‬ ‫ه��ذا ال��ص��دد‪ ،‬ق��دم��ت الكتلة عريضة‬ ‫إلى امللك سنة ‪ ،1996‬فعرض (امللك)‬ ‫مشروع دستور جديد على االستفتاء‬ ‫في شتنبر من نفس السنة يستجيب‬ ‫لبعض االقتراحات املقدمة من طرف‬ ‫أح����زاب ال��ك��ت��ل��ة‪ .‬ورغ��ب��ة ف��ي جتاوز‬ ‫امل���س���أل���ة ال���دس���ت���وري���ة‪ ،‬دع����ت هذه‬ ‫األح���زاب إل��ى التعامل بإيجابية مع‬ ‫امل��ش��روع اجل��دي��د ك��م��وق��ف سياسي‬ ‫وليس كموقف إزاء بنود الدستور‬ ‫ذات�����ه‪ .‬وت��ب��ع��ا ل���ذل���ك‪ ،‬أج���ري���ت سنة‬ ‫‪ 1997‬االنتخابات اجلماعية واملهنية‬ ‫والتشريعية قبل أوانها‪.‬‬ ‫وأع���ل���ن امل���ل���ك ال���راح���ل احلسن‬ ‫الثاني في افتتاح البرملان املنبثق عن‬

‫منح الد�ستور املغاربة احلق يف خماطبة جميع ال�سلطات يف‬ ‫الأمور ال�شخ�صية �أو تلك التي لها عالقة بال�ش�ؤون العامة‬

‫أحكام تنصيب احلكومة وتعديلها في الدستور املغربي اجلديد‪ ..‬دراسة قانونية دستورية‬ ‫يكتسي م��وض��وع تعيني احلكومة من‬ ‫ل���دن امل��ل��ك وتنصيبها م��ن ط���رف البرملان‬ ‫أهمية بالغة في النظام السياسي الدستوري‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ ،‬خ���اص���ة ف����ي ظ����ل املقتضيات‬ ‫الدستورية اجلديدة التي رفعت من مكانة‬ ‫امل��ؤس��س��ة ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة‪ ،‬فجعلتها سلطة‬ ‫تشريعية ورق��اب��ي��ة مستقلة بعد أن كانت‬ ‫مجرد جهاز اسمه البرملان؛ وق��د سعت من‬ ‫وراء ذلك إلى إعطائها احلق كامال وبشكل‬ ‫فعلي وقوي في تنصيب احلكومة ومراقبة‬ ‫عملها في محاولة لالقتراب أكثر من منوذج‬ ‫امللكية البرملانية الدستورية‪ ،‬لتحسم في‬ ‫مختلف النقاشات الفقهية الدستورية التي‬ ‫طبعت ه��ذا امل��وض��وع ف��ي م��ا قبل دستور‬ ‫رب��ي��ع احل���ري���ة‪ ،‬وال��ت��ي ك����ادت جت��م��ع كلها‬ ‫على هيمنة املؤسسة امللكية على مسألة‬ ‫تنصيب احلكومة وانفرادها بتعيينها‪ .‬لكن‪،‬‬ ‫يبدو أنه رغم ما جاء به دستور ‪ 2011‬من‬ ‫مستجدات‪ ،‬ال تزال املمارسة السياسية في‬ ‫ب�لادن��ا تعاني م��ن بعض االخ��ت�لاالت التي‬ ‫تسيء إل��ى مسألة التطبيق السليم للنص‬ ‫الدستوري وفهمه فهما صحيحا يستحضر‬ ‫إرادة املشرع الدستوري‪ ،‬وكذا تنزيله على‬ ‫أرض ال���واق���ع ب��ال��ش��ك��ل ال����ذي ت��غ��ي��اه هذا‬ ‫األخ��ي��ر‪ .‬وق��د ع��رف امل��غ��رب م��ا بعد دستور‬ ‫‪ 2011‬ح��دث�ين دس��ت��وري�ين م��ه��م�ين طرحا‬ ‫نقاشا دستوريا كبيرا حول حق البرملان في‬ ‫تنصيب احلكومة‪ ،‬ويتعلق األمر مبا قامت به‬ ‫أول حكومة متت موافقة امللك عليها في ظل‬ ‫الدستور اجلديد‪ ،‬بتاريخ ‪ 03‬يناير ‪،2012‬‬ ‫حيث س��ارع أعضاؤها إل��ى تسلم مهامهم‬ ‫وتبادل السلط مع ال��وزراء السابقني‪ ،‬حتى‬ ‫إن بعضهم تسلم مهامه عشية يوم االستقبال‬ ‫امللكي للتشكيلة احلكومية اجلديدة‪ ،‬ثم عقد‬ ‫السيد رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران‬ ‫أول مجلس حكومي يوم اخلميس ‪ 05‬يناير‬ ‫‪ ،2012‬قبل تنصيب البرملان للحكومة؛ كما‬ ‫يتعلق األمر مبا وقع على إثر التعيني امللكي‬ ‫حلكومة بنكيران الثانية التي سارعت إلى‬ ‫تسلم السلط مباشرة بعد التعيني امللكي‬ ‫جلميع أعضائها يوم اخلميس ‪ 10‬أكتوبر‬ ‫زعم الدبلوماسي واألدي��ب البريطاني املشهور‬ ‫هارولد نكلسون (‪ )1968 - 1886‬أنه يوجد نوعان‬ ‫من املفاوضني وهما‪" :‬مقاتلون" و"حانوتيون"؛ فاملقاتلون‬ ‫يستعملون التفاوض لتحسني مواقعهم استعدادا‬ ‫ملرحلة الصراع التالية‪ ،‬في حني يحاول احلانوتيون‬ ‫التوصل إلى اتفاق يرضي اجلميع؛ فاملقاتلون يأتون‬ ‫ليأخذوا واحلانوتيون ليعطوا‪ .‬واملقاتلون يرون االتفاق‬ ‫مرحلة مؤقتة‪ ،‬ويأمل احلانوتيون أن ينهوا الصراع‬ ‫به‪.‬‬ ‫إن السلطة الفلسطينية جاءت إلى التفاوض مثل‬ ‫املقاتلني بصورة واضحة؛ فهي معنية بإعادة الزمن‬ ‫وإصالح ماضي ‪ ،1948‬وطرد ‪ 700‬ألف يهودي من‬ ‫يهودا والسامرة وإدخال مليون إلى مليوني فلسطيني‬ ‫من سوريا ولبنان والعالم العربي بدال منهم‪ .‬وسيكون‬ ‫ه��ؤالء أخطر السلفيني في املنطقة‪ .‬وتريد إسرائيل‬ ‫إنهاء ال�ص��راع‪ ،‬لكن ال��لطة تريد أن تقوي نفسها‬ ‫كي تقوي املواجهة‪ ،‬فهدفها هو االستمرار في خطة‬ ‫املراحل للقضاء على إسرائيل‪.‬‬ ‫وت �ب��دأ امل�ش�ك�ل��ة حينما ي�ظ��ن احل��ان��وت �ي��ون أنه‬ ‫يواجههم حانوتي آخ��ر ويتبني لهم أنهم يواجهون‬ ‫مقاتال‪ ،‬لكن حينما يكون ذلك متأخرا جدا أحيانا‪.‬‬ ‫وي��درك من يفهم أن احلديث عن قوتني ذوات��ي قصد‬ ‫متضاد ولغة مختلفة أنه ال يوجد أصال ما ُيتحدث فيه‬ ‫مع تلك التي تسمى "السلطة الفلسطينية"‪.‬‬

‫‪ ،2013‬وقد صدر بتعيينها الظهير الشريف‬ ‫رق��م ‪ 1-13-105‬ف��ي ‪ 8‬ذي احلجة ‪،1434‬‬ ‫امل��واف��ق لـ‪ 14‬أكتوبر ‪ ،2013‬ف��ث��ار إشكال‬ ‫دس���ت���وري ج��دي��د ح���ول م���ا إذا ك���ان األمر‬ ‫يتعلق بتعديل حكومي بسيط أم بحكومة‬ ‫جديدة‪ ،‬وما إذا كانت احلكومة ملزمة بتقدمي‬ ‫تصريح حكومي جديد أمام البرملان أم إنها‬ ‫ستستمر في أداء مهامها بشكل عادي لكون‬ ‫األم��ر يتعلق مبجرد تعديل حكومي وليس‬ ‫بتنصيب ح��ك��وم��ة ج���دي���دة‪ ،‬ه���ذا اإلشكال‬ ‫الدستوري الذي وصل مداه إلى قبة البرملان‬ ‫امل��غ��رب��ي ع��ل��ى ش��ك��ل ن����زاع ب�ي�ن املعارضة‬ ‫واحلكومة ح��ول ض���رورة تقدمي التصريح‬ ‫احلكومي من عدمه‪ ،‬أدى إلى مقاطعة األولى‬ ‫جللسة مجلس املستشارين ب��دع��وى عدم‬ ‫تقدمي احلكومة لتصريح أمام البرملان‪ ،‬وأنها‬ ‫بهذا تكون قد خرقت املقتضيات الدستورية‪،‬‬ ‫فتعددت الرؤى واملواقف‪ .‬ونظرا إلى أهمية‬ ‫هذا املوضوع بالنسبة إلى احلياة السياسية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ق��ررن��ا ت��ن��اول��ه ف��ي ش��ك��ل دراسة‬ ‫دستورية علمية حتدد األحكام الدستورية‬ ‫واج��ب��ة التطبيق ف��ي امل��وض��وع‪ ،‬سنحاول‬ ‫من خاللها توضيح املستجدات التي جاء‬ ‫بها دس��ت��ور ف��احت ي��ول��ي��وز ‪ ،2011‬مقارنة‬ ‫بدستور ‪ ،1996‬في مجال تنصيب احلكومة‬ ‫وتعيينها‪ ،‬وم��اه��ي��ة ال��ف��ل��ت��ات الدستورية‬ ‫التي وقعت فيها أول حكومة يتم تعيينها‬ ‫في ظل الدستور اجلديد؛ كما سنضع اليد‬ ‫ع��ل��ى م��ك��ام��ن اخل��ل��ل ال���ذي ال ي���زال يعتري‬ ‫النص الدستوري احلالي في مسألة تعيني‬ ‫احلكومة وتنصيبها‪ ،‬وسوف ندرس واقعة‬ ‫حكومة بنكيران الثانية لإلجابة عن إشكالية‬ ‫م��ح��وري��ة تتعلق ب��ـ‪ :‬متى ي��ك��ون التنصيب‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي للحكومة إل��زام��ي��ا م��ن الناحية‬ ‫الدستورية وتكون احلكومة جديدة‪ ،‬ومتى‬

‫نتحدث عن مجرد تعديل للحكومة‪ ،‬وذلك في‬ ‫عنصرين أساسيني وهما‪:‬‬

‫* أوال ‪ :‬جديد المقتضيات الدستورية‬ ‫في شأن تنصيب الحكومة بالمغرب‬

‫> > عبد النبي كياس* > >‬

‫من املالحظات األساسية واملهمة في شأن‬ ‫تنصيب احلكومة املغربية أن دستور ‪2011‬‬ ‫لم يقم سوى بتوضيح املقتضيات الواردة‬ ‫في الفصل الستني من دستور ‪ ،1996‬والتي‬ ‫كانت تعاب عليها ركاكتها وإحالتها غير‬ ‫املبررة على الفصل ‪ 75‬من نفس الدستور‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ك��ان��ت تفقدها قيمتها الدستورية‬ ‫التنصيبية‪ .‬وقد جاء الفصل ‪ 88‬من دستور‬ ‫‪ 2011‬بكل املقتضيات املتعلقة بتنصيب‬ ‫احلكومة مستقلة‪ ،‬ول��م يعد يحيل على أي‬ ‫فصل آخر في ما يخص األحكام املترتبة عن‬ ‫عدم املوافقة على البرنامج احلكومي؛ كما‬ ‫أن املشرع الدستوري اجلديد تفادى منطق‬ ‫السلبية ف��ي م��ا يتعلق ب��ال��ت��ص��وي��ت على‬ ‫البرنامج احلكومي‪ ،‬حيث لم يعد يشترط‬ ‫رفضه باألغلبية املطلقة إلسقاط احلكومة‪،‬‬ ‫وإمنا جعل احلكومة هي املسؤولة عن مترير‬ ‫برنامجها بالتصويت عليه باألغلبية املطلقة‬ ‫لألعضاء الذين يتألف منهم مجلس النواب؛‬ ‫أما التصويت على البرنامج احلكومي فقد‬ ‫ب��ق��ي م��ق��ص��ورا ع��ل��ى مجلس ال���ن���واب دون‬ ‫مجلس املستشارين‪ ،‬وهو نفس األمر الذي‬ ‫كان يقضي به دستور ‪ ،1996‬وهو ما طرح‬ ‫من جديد إشكالية اجلدوى من وجود مجلس‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن وم����دى ف��ع��ال��ي��ة رق��اب��ت��ه على‬ ‫احلكومة؟‬ ‫ولنقل إن ال��ن��ص ال��دس��ت��وري اجلديد‬ ‫ق��د استفاد كثيرا م��ن ذل��ك النقاش الفقهي‬ ‫الكبير الذي كان دائرا حول مسألة تنصيب‬ ‫احل��ك��وم��ة (ه��ل ه��و أح����ادي‪ :‬ملكي فقط أم‬

‫كان من ح�سنات الن�ص الد�ستوري اجلديد �أنه �أو�ضح العديد من‬ ‫املقت�ضيات التي كانت مثار جدال فقهي‪ ،‬وكانت جتعل الن�ص‬ ‫الد�ستوري غام�ضا‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫ح ُّل القضية الفلسطينية‬

‫وقت ما‪،‬‬ ‫وتكون النتيجة من هنا أنه سيفشل‪ ،‬بعد ٍ‬ ‫ما يسمى "مفاوضة" تلك السلطة التي هي كلها سذاجة‬ ‫أمريكية في أحسن احلاالت‪ ،‬ألن الوسيط الذي ال يفهم‬ ‫أنه يوجد أمامه مقاتلون بإزاء حانوتيني يصعب عليه‬ ‫فهم املواجهة‪ ،‬فقد يكون هو نفسه حانوتيا‪ .‬ولهذا‪،‬‬ ‫فإن هذا هو الوقت إلعداد وصوغ اخلطة (ب) بعد أن‬ ‫أصبحت اخلطة (أ) غير ممكنة‪ ،‬والقصد هو األردن‪.‬‬ ‫كما اضطرت مصر إلى العودة إلى قطاع غزة‬ ‫وقضاياه‪ ،‬يتوقع أن يحدث هذا مع األردن ألنه جزء‬ ‫من الصراع‪ .‬كان تشرتشل هو الذي فصله عن أرض‬ ‫إسرائيل الغربية "دول��ة عربية"‪ ،‬لكنه جزء من احلل‪،‬‬

‫> > عن «يديعوت» > >‬

‫وهو يعلم ذلك‪ ،‬بل إنه معني به‪ .‬لم تكن الضفة الغربية‬ ‫جزءا خالصا من اململكة األردنية في ‪.1967‬‬ ‫ضمها األردن ضما كامال ومنح سكانها جنسية‬ ‫كاملة‪ .‬وفي ‪ 31‬من يوليوز ‪ 1988‬ألغى امللك حسني‬ ‫اجلنسية األردنية الكاملة التي كانت لسكان يهودا‬ ‫والسامرة وش��رق القدس العرب في إط��ار ما سمي‬ ‫"فك االرتباط"‪ .‬لكن‪ ،‬من ذا يلغي جنسية سكانه عبثا‪،‬‬ ‫وملاذا مر ذلك في صمت؟‬ ‫سيستعيد السكان العرب في يهودا والسامرة‬ ‫اجلنسية األردن �ي��ة وي��دي��ر األردن احل�ي��اة املدنية في‬ ‫املنطقة (أ)‪ ،‬ويبقى اجليش اإلسرائيلي هو املسؤول‬

‫كما ا�ضطرت م�رص �إىل العودة �إىل قطاع غزة وق�ضاياه‪ ،‬يتوقع �أن‬ ‫يحدث هذا مع الأردن لأنه جزء من ال�رصاع‬

‫بريد الرأي‬

‫انتخابات ‪ 1997‬عزمه على تكليف‬ ‫ش��خ��ص��ي��ة م���ن امل���ع���ارض���ة بتشكيل‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ .‬وف���ي ‪ 4‬ف��ب��راي��ر ‪،1998‬‬ ‫أسند ه��ذه املهمة إل��ى شخصية من‬ ‫الكتلة ال��دمي��ق��راط��ي��ة ه��ي شخصية‬ ‫الكاتب األول لالحتاد االشتراكي‪ ،‬عبد‬ ‫الرحمان اليوسفي‪ ،‬ال��ذي اجت��ه إلى‬ ‫تكوين أغلبية من اخلريطة البرملانية‬ ‫القائمة؛ وتضمن التصريح احلكومي‬ ‫الذي ألقاه الوزير األول في يوم ‪13‬‬ ‫يناير ‪ 2003‬اإلع����راب ع��ن اعتزامه‬ ‫إعداد مؤسسة الوسيط وعرضها على‬ ‫املؤسسة التشريعية وعلى املجلس‬ ‫ال����وزاري ووردت ف��ي اجل���زء الثاني‬ ‫املخصص لإلصالحات السياسية‪.‬‬ ‫"إن��ش��اء منصب ال��وس��ي��ط‪ ،‬الذي‬ ‫يختص بتسليم تظلمات املواطنني‪،‬‬ ‫فيحقق فيها وي��رف��ع تقريرا سنويا‬ ‫إلى جاللة امللك ثم ينشر في اجلريدة‬ ‫الرسمية"‪.‬‬ ‫أص�����در امل���ل���ك م��ح��م��د السادس‬ ‫ظهيرا في ‪ 09‬دجنبر ‪ 2011‬نص على‬ ‫أنه "حتدث بجانب جاللتنا الشريفة‬ ‫م��ؤس��س��ة ت��س��م��ى "دي������وان املظالم"‬ ‫مكلفة بتنمية التواصل بني كل من‬ ‫امل��واط��ن�ين‪ ،‬أف���رادا وج��م��اع��ات‪ ،‬وبني‬ ‫اإلدارة أو أي هيئة متارس صالحيات‬ ‫السلطة العمومية وبحثها عن االلتزام‬ ‫بضوابط سيادة القانون واإلنصاف"‪.‬‬ ‫الدستور المغربي لسنة ‪ 2011‬ونطاق‬ ‫تطبيق حق تقديم العرائض‬ ‫إن اإلطار العام الذي حكم صياغة‬ ‫م���ش���روع ال��دس��ت��ور ي��خ��ت��ل��ف جذريا‬ ‫ع��م��ا ك���ان عليه األم���ر بالنسبة إلى‬ ‫الدساتير السابقة التي حتكمت فيها‬ ‫طبيعة الصراع السياسي بني امللك‬ ‫واملعارضة؛ فطيلة حكم امللك الراحل‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬كان الهاجس األساسي‬ ‫ه��و توفير م��ا يكفي م��ن الضمانات‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة وال��س��ي��اس��ي��ة للنظام‬

‫(‪)4/1‬‬

‫م��زدوج‪ ،‬ملكي‪ -‬برملاني؟) وال��ذي كاد يجزم‬ ‫في غالبيته بأن امللك وحده هو الذي يعني‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬أم���ا ال��ب��رمل��ان فيكتفي مبباركة‬ ‫التعيني امللكي بتنصيب شكلي لها‪ ،‬نظرا‬ ‫إل��ى ال��ش��روط الدستورية التعجيزية التي‬ ‫كانت مطلوبة إلسقاطها‪ ،‬وبالتالي أصبحت‬ ‫احلكومة اليوم ملزمة بعد تعيينها من قبل‬ ‫امللك وقبل الشروع في أداء مهامها بالتوجه‬ ‫إل��ى ال��ب��رمل��ان قصد أخ��ذ اإلذن م��ن مجلس‬ ‫النواب لالنطالق في ممارسة عملها‪ ،‬حسب‬ ‫جديد املقتضيات ال��دس��ت��وري��ة‪ ،‬م��ع اإلبقاء‬ ‫على ال��دور األساسي للملك في اإلف��راج عن‬ ‫التشكيلة احلكومية التي يتوجه رئيسها‬ ‫بعده إلى مجلس النواب الستكمال ثنائية‬ ‫التنصيب التي كانت غائبة في ظل الدساتير‬ ‫املغربية اخلمس السابقة على دستور‪2011‬‬ ‫أو‪ ،‬بتعبير أدق‪ ،‬كانت شكلية‪.‬‬ ‫لقد كان من حسنات النص الدستوري‬ ‫اجلديد أنه أوضح العديد من املقتضيات التي‬ ‫كانت مثار جدال فقهي‪ ،‬وكانت جتعل النص‬ ‫الدستوري غامضا‪ ،‬كما كانت تثير العديد من‬ ‫اإلشكاليات الدستورية التي تعيق املمارسة‬ ‫السياسية‪ ،‬فقد كانت مساهمة مجلس النواب‬ ‫في تنصيب احلكومة غير واضحة متاما‪ ،‬بل‬ ‫متيزت بالغموض واالرت��ب��اك‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫دس��ت��ور ‪ 1992‬ال���ذي ن��ص ألول م���رة على‬ ‫ت��ص��وي��ت م��ج��ل��س ال���ن���واب ع��ل��ى البرنامج‬ ‫احلكومي في الفقرة الثالثة من الفصل ‪،59‬‬ ‫التي أوردت أنه‪" :‬يكون البرنامج املشار إليه‬ ‫أع�ل�اه م��وض��وع مناقشة يتبعها تصويت‬ ‫يجب أن يقع وفق الشروط املنصوص عليها‬ ‫في الفقرتني الثانية والثالثة من الفصل ‪،74‬‬ ‫ويترتب عليه األث��ر املشار إليه في الفقرة‬ ‫األخ��ي��رة م��ن��ه"‪ .‬أم��ا ف��ي الدساتير السابقة‬ ‫على دستور ‪ ،1992‬فقد كان التصويت على‬ ‫البرنامج احلكومي منعدما‪ ،‬ويكتفي مجلس‬ ‫ال��ن��واب فقط مبناقشة البرنامج احلكومي‬ ‫دون التصويت عليه؛ وهو ما يعني أن مسألة‬ ‫تنصيب البرملان للحكومة لم تكن موجودة‬ ‫أو مطروحة للنقاش قبل سنة ‪.1992‬‬

‫*باحث في علم السياسة والقانون الدستوري‬

‫ال�ع�س�ك��ري ف��ي جميع أراض� ��ي ي �ه��ودا والسامرة‪،‬‬ ‫بتنسيق مع األردنيني الذين لنا معهم اتفاق سالم‪،‬‬ ‫ويبقى االستيطان كله بالطبع‪ .‬ويقترع ال�ع��رب في‬ ‫يهودا والسامرة للبرملان األردن��ي وتكون جوازاتهم‬ ‫أردن �ي��ة‪ .‬وتـُحل قضية ال �ق��دس‪ ،‬أي�ض��ا‪ ،‬سريعا ألن‬ ‫إسرائيل التزمت في اتفاق السالم مع األردن بأن‬ ‫متنح اململكة "مكانة خاصة" في األماكن املقدسة في‬ ‫القدس‪.‬‬ ‫ستكون إس��رائ�ي��ل معنية ب�ه��ذه التسوية التي‬ ‫ستكون بني حانوتيني وحانوتيني‪ .‬ويصبح الفلسطينيون‬ ‫ُسعداء ألنهم ُيعطون جنسية ُمشتهاة هي الثانية في‬ ‫فخامة شأنها بعد اإلسرائيلية‪ ،‬ويكون األردن راضيا‬ ‫أيضا؛ فالدولة الفلسطينية التي ستصبح‪ ،‬في غضون‬ ‫وق��ت قصير‪ ،‬مليئة بالسلفيني ورج��ال القاعدة هي‬ ‫تهديد استراتيجي ألمنها‪.‬‬ ‫إن الوحيدة التي لن تكون راضية هي السلطة‬ ‫الفلسطينية التي أوج��دت من العدم في أوسلو‪ ،‬لكن‬ ‫ليس من عملنا هنا أن نهتم بهذه السلطة‪.‬‬ ‫يكرر متحدثون أردن�ي��ون الزعم ب��أن الواليات‬ ‫املتحدة وأورب ��ا تخطئان ف��ي أن األردن ليس احلل‬ ‫امل�ط�ل��وب م��ع حتفظهما وابتعادهما ع��ن "السلطة"‪.‬‬ ‫وهم يعلمون‪ ،‬أيضا‪ ،‬بأن حال فلسطينيا ُينذر اجلميع‬ ‫بالشر حتى العرب أنفسهم الذين يسكنون في يهودا‬ ‫والسامرة‪ ،‬ألن اتفاق سالم مع مقاتلني خطير‪.‬‬

‫(‪)4/2‬‬

‫امللكي في محيط إقليمي ودولي يعج‬ ‫ب��ال��ث��ورات واالن��ق�لاب��ات العسكرية‪،‬‬ ‫وف���ي ظ���ل ص����راع م���ع م��ع��ارض� ٍ�ة لم‬ ‫تفلح أساليب القمع واالستبداد في‬ ‫إضعافها أو تصفيتها‪ .‬لهذا‪ ،‬ورغم‬ ‫امل��راج��ع��ات ال��دس��ت��وري��ة ال��ت��ي متت‬ ‫خ�ل�ال ح��ك��م امل��ل��ك احل��س��ن الثاني‪،‬‬ ‫ح��اف��ظ��ت امل��ل��ك��ي��ة ع��ل��ى طبيعتها‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة امل��ط��ل��ق��ة وه��ي��م��ن��ت على‬ ‫كل املجاالت دون أن تترك لألحزاب‬ ‫واملؤسسات الدستورية هامشا من‬ ‫امل��ن��اورة لتمرير ال��ن��زر اليسير من‬ ‫اإلص�لاح��ات امل��رغ��وب��ة؛ فالدساتير‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة امل��ت�لاح��ق��ة ل��م ت��ن��ص على‬ ‫ح��ق ت��ق��دمي ال��ع��رائ��ض‪ ،‬وذل���ك راجع‬ ‫إلى تأثر الدستور املغربي بدستور‬ ‫اجلمهورية اخلامسة لسنة ‪،1958‬‬ ‫غ��ي��ر أن دس���ت���ور ‪ 2011‬ت��ن��ب��ه إلى‬ ‫أه��م��ي��ة ه���ذا احل���ق ون���ص عليه في‬ ‫الفصل ‪" :15‬للمواطنات واملواطنني‬ ‫احل�����ق ف����ي ت����ق����دمي ع����رائ����ض إل���ى‬ ‫السلطات العمومية‪ .‬ويحدد قانون‬ ‫تنظيمي ش��روط وكيفيات ممارسة‬ ‫هذا احلق‪".‬‬ ‫ل��ق��د م��ن��ح ال���دس���ت���ور املغاربة‬ ‫احلق في مخاطبة جميع السلطات‬ ‫في األم��ور الشخصية أو تلك التي‬ ‫لها ع�لاق��ة ب��ال��ش��ؤون ال��ع��ام��ة‪ .‬وإذا‬ ‫كانت ق��درة ممارسة إل��ى حق تقدمي‬ ‫ال��ع��رائ��ض ع��ل��ى وج���ه التخصيص‬ ‫إلزامية‪ ،‬فقد تـُرك للقانون التنظيمي‬ ‫أن يحدد كيفية ممارسة هذا احلق‪.‬‬ ‫ي��ت��ب�ين م���ن خ�ل�ال ال��ف��ص��ول ‪13‬‬ ‫و‪ 14‬و‪ 15‬م���ن ال���دس���ت���ور أن حق‬ ‫الفرد في تقدمي العرائض يكون في‬ ‫ث�لاث��ة م��ح��اور‪ :‬األول ف���ردي ويعبر‬ ‫عنه الفصل ‪ ،15‬وال��ث��ان��ي سياسي‬ ‫وي��ت��ح��دث ع��ن��ه ال��ف��ص��ل ‪ ،14‬بينما‬ ‫ال��ث��ال��ث مي��ك��ن ت��ق��دمي��ه إل���ى جميع‬ ‫السلطات العمومية بدون استثناء‪.‬‬ ‫*باحث جامعي‬

‫املنظومة التعليمية‬ ‫في املغرب‬ ‫> > سعيد بنسعيد العلوي > >‬

‫بني القضايا احليوية الكبرى التي شغلت املغاربة في العام الذي ودعناه قبل أيام‬ ‫قليلة (التشغيل‪ ،‬بطالة الشباب خريجي اجلامعات‪ ،‬اإلدارة ووجوب إحداث نقلة نوعية‬ ‫فيها‪ ،‬الصحة‪ )..،‬يحتل التعليم مكانة محورية‪ .‬وأغلب الظن أن الشأن سيكون كذلك‬ ‫بالنسبة إلى السنة احلالية‪ ،‬وليس هذا رجما بالغيب وال توقعا قد يخطئ أو يصيب‪ ،‬بل‬ ‫إنه ترقب لتنفيذ برنامج شامل أتت الدعوة إليه من أعلى سلطة مسؤولة في البالد‪ ،‬إذ‬ ‫إن امللك جعل من خطاب رسمي موجه إلى الشعب املغربي تعبيرا عن الهم اجلماعي‬ ‫الذي يجده املغاربة في التعليم املغربي من جوانب الضعف والقصور؛ وبالتالي فقد كان‬ ‫اخلطاب املشار إليه تقدميا حلصيلة مفادها الكشف عن الكثير من جوانب الضعف‬ ‫والتخلف اللذين يشوبان املنظمة التعليمية برمتها‪ ،‬وتعبيرا عما يتطلع إليه الشعب املغربي‬ ‫من حتقيق أسباب التغيير االجتماعي نحو األفضل‪ ،‬وما ال تفتأ الدولة تصرف من أجله‬ ‫نسبة مائوية مذهلة من املوازنة السنوية‪ ،‬وتبذل في سبيل تعميمه وتطويره والدفع به لكي‬ ‫يكون استجابة ملتطلبات البالد واملواطنني‪ ،‬من جهة أولى‪ ،‬وتناغما مع مقتضيات العصر‪،‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬وفعالية في إحداث التوافق املطلوب عامليا بني متطلبات السوق وقدرات‬ ‫التعليم على التكوين واإلعداد‪.‬‬ ‫نقول إن حديث املنظومة التعليمية في املغرب سيشغل الساحة املغربية انشغاال‬ ‫قد ميتد فيمأل السنة اجلديدة بتمامها ألسباب موضوعية‪ ،‬أولها هو أن أحد النصوص‬ ‫التنظيمية التي يقتضيها "تنزيل" الدستور الذي أقره املغاربة قبل سنتني ونصف السنة‬ ‫يستوجب إحداث "مجلس أعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي"‪ .‬والتنزيل‪ ،‬في العبارة‬ ‫السياسية املتداولة في املغرب في السنوات األخيرة‪ ،‬يعني الترجمة التشريعية القانونية‬ ‫ملا يقرره الدستور من مبادئ وكليات عامة ال تكتسب معناها إال في العمل التشريعي‬ ‫الذي تقوم به السلطة التشريعية‪ ،‬وبالتالي إفراغ املبادئ في قوانني تقبل التطبيق العملي‪،‬‬ ‫من جانب أول؛ وتكون‪ ،‬من جانب ث��ان‪ ،‬تأويال ملقتضيات الدستور‪ ،‬تأويال يسير في‬ ‫اجتاه العدل وإقرار الدميقراطية السليمة التي تنشد النفاذ إلى عمق األشياء‪ ،‬إذ يتعلق‬ ‫الشأن بحرية املواطن وأمنه ورغد عيشه‪ .‬واملجلس املذكور هو إحدى هيئات ومجالس‬ ‫جرى إقرارها في الدستور احلالي واملتوقع (بل رمبا الواجب‪ ،‬مبعنى من املعاني‪ ،‬أن‬ ‫تكون السنة اجلديدة سنة إخراج للكثير من القوانني التنظيمية التي تنظم قيام وعمل‬ ‫تلك الهيئات واملؤسسات)‪ .‬وكما تقتضي ذلك روح الدستور‪ ،‬ومثلما سار عليه احلال‬ ‫في التقليد السياسي في املغرب‪ ،‬فقد بادر امللك إلى تعيني املسؤول األول عن املجلس‬ ‫التعليمي األعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي‪ .‬غير أن تعيني أعضاء املجلس املذكور‬ ‫وحتديد أمن��اط ونسب متثيلية القوى السياسية وتنظيمات املجتمع املدني التي تعنى‬ ‫بقضية التعليم والبحث العلمي‪ ،‬فضال عن التمثيلية البيداغوجية واألكادميية ألسالك‬ ‫التعليم املختلفة (االبتدائي‪ ،‬اإلعدادي‪ ،‬الثانوي‪ ،‬العالي) وكذا املؤسسات احلكومية التي‬ ‫تشرف على البحث العلمي في املغرب‪ ،‬في صوره ومستوياته املتنوعة‪ ..‬كل هذا‪ ،‬ورمبا‬ ‫واختالف‪ ،‬هما مما تقتضيه طبيعة احلياة‬ ‫جدل‬ ‫ٍ‬ ‫غيره‪ ،‬سيكون بال شك في ذلك مثار ٍ‬ ‫السياسية السليمة ومما يستوجبه التعليم من حيث كونه‪ ،‬بطبيعته‪ ،‬ال ميلك أن يدع‬ ‫شريحة اجتماعية أو قطاعا مهنيا أو تنظيما سياسيا أو جتمعا مدنيا في حال من عدم‬ ‫االكتراث‪ .‬من املنتظر‪ ،‬إذن‪ ،‬أن اإلطار التنظيمي‪ ،‬وكذا نوع ونسبة احلضور في املجلس‪،‬‬ ‫متثيل لقوة سياسية أو تنظيم مدني أو فعالية مهنية‪ ،‬وما اتصل بهذه األمور كلها سيكون‬ ‫موضع جدل في املجلس التشريعي في املغرب بغرفتيه‪.‬‬ ‫أما ثاني األسباب التي نرى مبوجبها أن حديث املنظومة التعليمية وإصالحها‬ ‫سيمأل الساحة املغربية في مستوياتها املتنوعة فيرجع إلى أمر تفرضه السياسة في‬ ‫مستوى العمل التنظيمي احلزبي‪ .‬ال يخلو األمر‪ ،‬بالنسبة إلى عمل احلزب السياسي‬ ‫في املغرب‪ ،‬من حالني اثنني إزاء املنظومة التعليمية‪ :‬حال أول إيجابي‪ ،‬يكون احلزب‬ ‫السياسي فيه متوفرا على رؤي��ة واضحة في مجال التعليم بأسالكه وأط��واره كلها‪،‬‬ ‫رؤية تشمل االختيارات الكبرى الواضحة في التعليم (من قبيل لغة‪ ،‬أو لغات التكوين‪،‬‬ ‫التمويل وحدود مسؤوليات الدولة‪ ،‬فلسفة البحث العلمي‪)...‬؛ وحال ثان يخلو فيه احلزب‬ ‫السياسي من النظرة االستراتيجية الواعية والدقيقة‪ ،‬تلك التي تقبل أن تفرغ في برامج‬ ‫ومناهج قابلة للتنفيذ‪ ،‬فتكون بالتالي مدعمة بدراسات ميدانية وحتليالت نظرية‪ ،‬وما في‬ ‫هذا املعنى‪ .‬واحلق أن قابلية التصنيف في هذه الدائرة أو تلك هي اختبار لقوة وصدق‬ ‫هذا التنظيم السياسي أو ذاك ومناسبة الختبار خطاب احلزب السياسي وأهليته لكسب‬ ‫ثقة املواطنني‪ .‬وقد ال يقل هذا احلال أهمية عن االختبار الذي يقفه احلزب السياسي‬ ‫من املواطنني متى استطاع احل��زب أن يصل إلى امتالك السلطة التنفيذية‪ ،‬وبالتالي‬ ‫متى توفرت له القدرة على إجناز ما كان يعد به أولئك املواطنني‪ .‬وفي احلالني معا‪ ،‬ال‬ ‫يخلو األمر من عقد لقاءات وتنظيم مهرجانات خطابية‪ ،‬الفرصة عند احلزب السياسي‬ ‫تكون سانحة لبلورة أطروحاته وتعميقها‪ ،‬بل وللكشف عن الرؤية السياسية برمتها من‬ ‫حيث كون التعليم والتكوين يرتبطان بالقدرة على اإلعداد للشغل وعلى خلق مناصب‬ ‫العمل‪ ،‬وهذا من جهة أولى‪ ،‬واختبار األطروحات الكبرى التي تتعلق بالهوية واملواطنة‪،‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬فضال عن القدرة على املواءمة بني مقتضيات اجلهتني األولى والثانية‬ ‫ومتطلبات االنتساب إل��ى العالم الفسيح‪ ،‬من جهة ثالثة‪ ،‬وذل��ك حسب عجز أو متكن‬ ‫املنظومة التعليمية املأمول حتققها من احلفاظ على املعايير العاملية في اجلودة والتحديث‬ ‫وفي مواكبة املتطلبات التكنولوجية املتطورة بكيفية سريعة ومكلفة‪ ،‬فضال عن التطور‬ ‫والتغير اللذين يلحقان مطلب االستجابة ملنظومة حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫وأما ثالث األسباب فهو يرتبط مبا يقرره الدستور املغربي في الباب األول الذي‬ ‫يشرع األحكام العامة‪ ،‬إذ يقول إن اللغة العربية "تظل اللغة الرسمية للدولة‪ ،‬تعمل الدولة‬ ‫على حمايتها وتطويرها"‪ .‬كما يقر بأن األمازيغية تعد "أيضا لغة رسمية للدولة‪ ،‬باعتبارها‬ ‫رصيدا مشتركا جلميع املغاربة من دون استثناء"‪ .‬وفي الفصل اخلامس ذاته‪ ،‬في الفقرة‬ ‫املوالية‪ ،‬يعلن الدستور إحداث "مجلس وطني للغات والثقافة املغربية؛ مهمته‪ ،‬على وجه‬ ‫اخلصوص‪ ،‬حماية وتنمية اللغتني العربية واألمازيغية"‪ .‬وإذ يكون األمر كذلك‪ ،‬فإن التعليم‬ ‫يغدو هما وطنيا أساسيا‪ ،‬وبالتالي فإن املنظومة التعليمية تتسع فتشمل الساحة املغربية‬ ‫برمتها‪ ،‬بكل مكوناتها وأبعادها‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا ��لعنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/ 07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫‪09‬‬

‫الرأي‬ ‫اإلدارة‬

‫التحرير‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان الدبي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> سميرة عثماني‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محفوظ أيت صالح > محمد الرسمي‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> موالي ادريس املودن > محمد أحداد‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬

‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > كوثر لطفي‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة > حسن احلداد‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫‪ 2013‬والسياسة اخلارجية األمريكية‪ ..‬ماض ال يحول!‬

‫> > صبحي حديدي > >‬

‫ال� �ع ��راق ل �ل �ك��وي��ت‪ ،‬واح� �ت�ل�ال أندونيسيا‬ ‫ألراض��ي تيمور الشرقية سنة ‪ :1975‬في‬ ‫امل�ث��ال األول‪ ،‬هبت ال�ق��وة الكونية األعظم‬ ‫ل �ل��دف��اع ع ��ن س� �ي ��ادة ال��ك��وي��ت‪ ،‬وحشدت‬ ‫اجل�ي��وش واحل�ل�ف��اء وأش �ب��اه احل�ل�ف��اء‪ ،‬قبل‬ ‫حشد مجلس األم��ن ال��دول��ي؛ وف��ي املثال‬ ‫الثاني (بإشراف من أبرز نطاسيي سياسة‬ ‫أمريكا اخل��ارج�ي��ة‪ :‬هنري كيسنجر‪ ،‬دون‬ ‫سواه) أغمضت العني واألذن عن االحتالل‪،‬‬ ‫م��ن جهة‪ ،‬كما أل��زم��ت امل��واط��ن األمريكي‪،‬‬ ‫داف��ع الضرائب‪ ،‬بسداد أك�لاف��ه‪ ،‬من جهة‬ ‫ثانية‪.‬‬ ‫وك ��ان امل�ف�ك��ر األم��ري�ك��ي الكبير نوام‬ ‫شومسكي قد جعل قضية تيمور الشرقية‬ ‫م �ث��اال دائ �م��ا ع �ل��ى ال �س �ي��اس��ة األمريكية‪،‬‬ ‫ال �ع �ت �ي �ق��ة‪ ،‬ف���ي اع� �ت� �م ��اد ح� �ل ��ول متباينة‬ ‫للمعضالت املتشابهة املتطابقة؛ كما عدها‬ ‫منوذجا على موقف «احلضارة الغربية» من‬ ‫أق��دار املستعمرات السابقة‪ ،‬التي ُمنحت‬ ‫ذل��ك النوع العجيب من «استقالل وطني»‬ ‫اس �ت �ب��دل ه��وي��ة امل�س�ت�ع�م��ر‪ ،‬دون أن يبدل‬ ‫طبيعة االستعمار‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك‪ ،‬ك��ان��ت ت�ي�م��ور ال�ش��رق�ي��ة مثال‬ ‫شومسكي على «لعبة األمم» املكرورة ذاتها‪:‬‬ ‫ثمة أهمية استراتيجية ـ عسكرية واحدة‬ ‫تتمتع بها هذه اجلزيرة الصغيرة (هي أنها‬ ‫ممر عميق املياه‪ ،‬يسمح للغواصات النووية‬ ‫بالرسو على مسافة قريبة)؛ ولكنها أهمية‬ ‫فائقة بالنسبة إلى بلد مثل أستراليا‪ .‬وثمة‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬ذل��ك «ال��دالل» اخل��اص ال��ذي حظي‬ ‫به جنراالت أندونيسيا من جانب الواليات‬ ‫املتحدة والغرب إجماال‪ ،‬فلم يقتصر على‬ ‫السكوت عن االحتالل األندونيسي لتيمور‬ ‫الشرقية‪ ،‬بل اتخذ صفة االعتراف الرسمي‬ ‫بإحلاق اجلزيرة أيضا‪.‬‬ ‫غ�ي��ر أن ن�ف��اق ع�ق��ود احل ��رب الباردة‬ ‫ت��واص��ل ه�ن��ا وه �ن��اك ف��ي ال �ع��ال��م‪ ،‬ب�ع��د أن‬ ‫وضعت تلك احلرب أوزاره��ا‪ ،‬وكانت تدور‬ ‫على مستوى املخيلة وحدها في واقع األمر‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬بات في وسع املرء أن يتابع النفاق‬ ‫الغربي جتاه ما جرى في تيمور الشرقية‪،‬‬ ‫وكأنه ال يتابع أي جديد‪ ،‬أو كأن االستفتاء‬ ‫الذي نظمته األمم املتحدة‪ ،‬وأسفر عن رغبة‬ ‫‪ 87.5‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن أب�ن��اء تيمور الشرقية‬ ‫ف��ي االس �ت �ق�لال ع��ن أن��دون �ي �س �ي��ا‪ ،‬ل��م يكن‬

‫إذا صح أن ‪ 2013‬كانت سنة انحطاط‬ ‫السياسة اخلارجية األمريكية إلى حضيض‬ ‫جديد‪ ،‬أدنى من أي قاع بلغته طيلة سنوات‬ ‫والي � َت� ْ�ي الرئيس األم��ري�ك��ي ب��اراك أوباما‪،‬‬ ‫ف ��إن ال�ص�ح�ي��ح اآلخ� ��ر‪ ،‬امل�� ��وازي‪ ،‬ه��و أن‬ ‫ال�س�ي��رورة ه��ذه اق�ت��رن��ت بافتضاح املزيد‬ ‫من سمة كبرى‪ ،‬تاريخية ومركزية وثابتة‪،‬‬ ‫طبعت فلسفة اإلدارات جمعاء‪ ،‬تقريبا‪ :‬أن‬ ‫لكل ن��زاع م �ق��دارا خ��اص��ا ب��ه م��ن النفاق‪،‬‬ ‫مقابل السياسة العملية النفعية «الواقعية»‪،‬‬ ‫يقتضيه املقام اخلاص بدوره‪.‬‬ ‫وف ��ي امل �ل��ف ال� �س ��وري ب�ص�ف��ة عامة‪،‬‬ ‫وحكاية «اخلط األحمر» الكيميائي خاصة‪،‬‬ ‫ُك �ت��ب ال�ك�ث�ي��ر ف��ي اس �ت �ج�لاء ه��ذا اجلانب‬ ‫حتديدا‪ ،‬رمبا بسبب املناخات الدراماتيكية‬ ‫التي أشاعها البيت األبيض حول احتماالت‬ ‫توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري‪،‬‬ ‫بعد املجازر الكيميائية في غوطتَي دمشق‪،‬‬ ‫الشرقية والغربية‪.‬‬ ‫طريف‪ ،‬مع ذلك‪ ،‬أن ما يحدث في كل‬ ‫آونة أمريكية مماثلة‪ ،‬تكرر هنا أيضا‪ ،‬فبدا‬ ‫وكأن أوباما نسيج وحده في استعادة سمة‬ ‫النفاق الكبرى تلك‪ ،‬وذهب البعض (خاصة‬ ‫ف��ي ص�ف��وف ع�ش��اق ال�س�ي��اس��ة اخلارجية‬ ‫األمريكية‪ ،‬واملؤمنني بأخالقياتها) إلى أن‬ ‫الضعف ال��ذات��ي‪ ،‬ال��ذي يتصف به أوباما‬ ‫شخصيا‪ ،‬هو السبب‪.‬‬ ‫ال��وج��ه اآلخ���ر ل �ل �ط��راف��ة م �ص��دره أن‬ ‫شاغل البيت األب�ي��ض احل��ال��ي ليس البتة‬ ‫استثناء القاعدة‪ ،‬في القوة والبأس واحلزم‬ ‫والبطش‪ ،‬بل هو ابن القاعدة النجيب وأحدث‬ ‫تطبيقاتها؛ والبرهان األبسط هو أن املئات‬ ‫قـُتلوا‪ ،‬في الباكستان واليمن والصومال‪،‬‬ ‫بأوامر من أوباما‪ ،‬عبر طائرات أمريكية من‬ ‫غير طيار‪ ،‬وأن نسبة املدنيني (بافتراض أن‬ ‫عناصر «القاعدة» املستهدفني ليسوا ضمن‬ ‫هذا التصنيف) تراوحت بني ‪ 22‬و‪ 58‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫مفيد‪ ،‬واحل ��ال ه��ذه‪ ،‬أن ي��ذه��ب املرء‬ ‫إل��ى ملف آخ��ر غير س��وري��ة‪ ،‬وذل��ك «اخلط‬ ‫األح �م��ر» الشهير‪ ،‬ل�ل��وق��وف على جتليات‬ ‫السمة الكبرى إياها؛ ورمب��ا إل��ى بلد غير‬ ‫عربي أيضا‪ ،‬أو غير متأثر مبفاعيل «الربيع‬ ‫فلنذهب إلى‬ ‫العربي» الكثيرة‪ ،‬واملتكاثرة؛‬ ‫ْ‬ ‫م��وق�فَ�ين ل�ل�إدارة األم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬إزاء احتالل‬

‫أكثر م��ن ري��اض��ة ع��اب��رة مارستها املنظمة‬ ‫الدولية ذات نهار؛ لكي يحل النهار التالي‬ ‫فتحولها امليليشيات األندونيسية‪ ،‬املدعومة‬ ‫من اجليش واألجهزة األمنية وبيوتات املال‬ ‫واالستثمار‪ ،‬إلى باطل وقبض الريح‪.‬‬ ‫واحل � ��ال أن م��اض��ي ت �ل��ك السياسة‬ ‫األمريكية لم ينقطع عن حاضرها الراهن‪،‬‬ ‫فتوفر لإلنسانية دليل جديد على أن النفاق‬ ‫األمريكي ٌ‬ ‫أزل ال ي��زول‪ ،‬حني ب��ادرت إدارة‬ ‫أوب ��ام ��ا إل ��ى ات��خ��اذ خ �ط��وة جت ��اه عسكر‬ ‫إن��دون�ي�س�ي��ا‪ ،‬ك��ان��ت مفاجئة صاعقة بقدر‬ ‫ما هي وقحة بغيضة‪ ،‬لم يتجاسر الرئيس‬ ‫السابق ج��ورج بوش االب��ن على اتخاذها‪،‬‬ ‫رغ��م أن ل �ع��اب ال�ك�ث�ي��ري��ن م��ن مستشاريه‬ ‫الصقور واحملافظني اجلدد بخاصة‪ ،‬سال‬ ‫ش �ه��وة إل�ي�ه��ا؛ ف�ق��د أع�ل�ن��ت وزارة الدفاع‬ ‫األمريكية استئناف تدريب وتسليح «قيادة‬ ‫ال ��وح ��دات اخل ��اص ��ة»‪ ،‬امل �ع��روف��ة باالسم‬ ‫ال��ره�ي��ب ‪Kopassus‬؛ وذاك ق��رار كسر‬ ‫ح �ظ��را أم��ري �ك �ي��ا دام ‪ 12‬س �ن��ة‪ ،‬وفـُرض‬ ‫اس �ت �ن��ادا إل��ى «ق��ان��ون ل�ي�ه��ي»‪ ،‬نسبة إلى‬ ‫عضو الكونغرس باتريك ليهي‪ ،‬الذي يحظر‬ ‫تسليح أو تدريب وح��دات عسكرية أجنبية‬ ‫تنتهك حقوق اإلنسان (وهو القانون الذي‬ ‫ج�ع��ل إدارة ب ��وش ت��ت��ردد‪ ،‬ث��م مت�ت�ن��ع عن‬ ‫إع ��ادة ت��دري��ب ال��وح��دات ذات �ه��ا!)‪ .‬وكانت‬ ‫ه��ذه ال��وح��دات اخل��اص��ة ق��د تأسست سنة‬ ‫‪ 1952‬لتكون جيشا خاصا داخل اجليش‪،‬‬ ‫يتولى مهام التدخل املباشر في العمليات‬ ‫ال�ع�س�ك��ري��ة غ�ي��ر ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة‪ ،‬وأع �م��ال قمع‬ ‫العصيان وال�ت�ظ��اه��ر‪ ،‬وم�ح��ارب��ة اإلرهاب‪،‬‬ ‫وجمع املعلومات االستخبارية؛ فضال عن‬ ‫«امل �ه��ام امل�س�ت��ورة» ال �ق��ذرة‪ ،‬مثل االعتقال‬ ‫والتحقيق والتعذيب والتصفيات اجلسدية‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وس� ِ�ج� ُّ�ل الـ‪ Kopassus‬ليس حافال‬ ‫بانتهاك مختلف تصانيف حقوق اإلنسان‬ ‫ف �ح �س��ب‪ ،‬ب��ل ال ي �ك��اد أي ان �ت �ه��اك شائن‬ ‫للحريات واحلقوق‪ ،‬على كل صعيد‪ ،‬يخلو‬ ‫م��ن ب�ص�م��ات ت�ل��ك ال ��وح ��دات؛ ه��ذا فضال‬ ‫عن دوره��ا في قمع أعمال التمرد أواخر‬ ‫اخل�م�س�ي�ن�ي��ات‪ ،‬واحل �م �ل��ة ال�ع�س�ك��ري��ة ضد‬ ‫غينيا اجلديدة سنة ‪ ،1960‬واملواجهة مع‬ ‫ماليزيا خ�لال س�ن��وات ‪،1966 - 1962‬‬ ‫وتنفيذ م��ذاب��ح ال�ش�ي��وع�ي�ين س�ن��ة ‪،1965‬‬ ‫وغزو تيمور الشرقية سنة ‪...1975‬‬

‫وما يضيف ُبعدا بالغ اخلطورة على‬ ‫خطوة إدارة أوباما هو حقيقة أن استئناف‬ ‫ت��دري��ب وح� ��دات ال� �ـ ‪Kopassus‬يشكل‬ ‫انحيازا صريحا إلى صف العسكر‪ ،‬على‬ ‫ح �س��اب امل��دن �ي�ين وال�س�ي��اس��ة ع �م��وم��ا‪ ،‬في‬ ‫معركة قدمية متجددة ال تخمد نيرانها حتى‬ ‫تستعر من جديد‪ .‬وكانت تلك املعركة قد‬ ‫تبلورت واتخذت وجهة عملية وعملياتية منذ‬ ‫اصطفاف الرئيس األسبق يوسف حبيبي‬ ‫مع اجل�ن��رال ويرانتي ضد غالبية أحزاب‬ ‫امل �ع��ارض��ة وامل �ج �ت �م��ع امل ��دن ��ي‪ .‬ول ��م يفلح‬ ‫انتخاب الرئيس عبد الرحمن واحد‪ ،‬وعزل‬ ‫ويرانتي نفسه وتقدميه إلى احملاكمة بتهم‬ ‫إس��اءة استخدام السلطة وانتهاك حقوق‬ ‫اإلن �س��ان وال�ف�س��اد‪ ،‬ف��ي تقريب ال�ه��وة بني‬ ‫العسكر واملدنيني‪ ،‬فهي في حال متفاقمة‬ ‫تشهد عليها سلسلة امل��آزق الراهنة التي‬ ‫تشهدها البالد‪.‬‬ ‫والشقاق بني املدنيني والعسكر يدور‬ ‫ح ��ول ال �س �ي��اس��ة واالق��ت��ص��اد واملجتمع‪،‬‬ ‫وح � ��ول ه��وي��ة أن��دون �ي �س �ي��ا ب �ع��د الرئيس‬ ‫األس�ب��ق س��وه��ارت��و‪ ،‬وك��ان محض تفصيل‬ ‫طبيعي أن يجد الكثير م��ن تعبيراته في‬ ‫موقف العسكر الرافض إلنهاء نحو ثالثة‬ ‫ع�ق��ود م��ن االح �ت�لال األن��دون�ي�س��ي لتيمور‬ ‫ال �ش��رق �ي��ة‪ .‬ك��ذل��ك‪ ،‬ح ��رص ال�ع�س�ك��ر على‬ ‫ضرب تيمور الشرقية أمثولة قصوى لكل‬ ‫َمن تسول له نفسه أمر اخلروج عن االحتاد‬ ‫األندونيسي امل�ق��دس‪ ،‬إ ْذ م��ن امل�ع��روف أن‬ ‫البالد تتألف من ‪ 13‬أل��ف ج��زي��رة‪ ،‬وتقوم‬ ‫بنيتها على فسيفساء معقدة (اجتماعية‬ ‫واقتصادية وإثنية ومذهبية ولسانية) ألكثر‬ ‫من ‪ 238‬مليون نسمة‪ ،‬كان سوهارتو قد‬ ‫أحسن ضبطها بوسيلة القمع واالنضباط‬ ‫العسكري حتديدا‪ .‬وليس خافيا على أحد‬ ‫أن هذه األمة ـ األرخبيل‪ ،‬كما يحلو لبعض‬ ‫امل��راق �ب�ين ال�غ��رب�ي�ين وص��ف ال �ب�لاد‪ ،‬عانت‬ ‫وت�ع��ان��ي م��ن هيمنة األق�ل�ي��ة اجل��اوي��ة التي‬ ‫ساندها سوهارتو وأدام سلطتها طيلة ‪32‬‬ ‫سنة من الدكتاتورية العسكرية‪.‬‬ ‫اجل �ي��ش األن��دون �ي �س��ي ل��م ي�ت��وق��ف عن‬ ‫استنباط تلك الكيمياء القوموية الشوفينية‬ ‫ب��ال��ذات‪ ،‬واجل� �ن ��راالت ه��م ال��ذي��ن أشرفوا‬ ‫على تشكيل ميليشيات موالية ألندونيسيا‬ ‫في تيمور الشرقية‪ ،‬لم يكن ُيعرف لها أي‬

‫وج ��ود ق�ب��ل ب��دء األمم امل�ت�ح��دة ف��ي تنظيم‬ ‫االستفتاء على االستقالل‪ .‬كذلك‪ ،‬أشرف‬ ‫اجل �ي��ش ع �ل��ى ت�س�ل�ي��ح ت �ل��ك امليليشيات‪،‬‬ ‫وتدريبها‪ ،‬ونشرها في العاصمة التيمورية‬ ‫ديلي‪ ،‬على نحو لوجستي يسمح مبمارسة‬ ‫الضغط امل��ادي على التيموريني‪ ،‬والضغط‬ ‫األدب��ي واإلع�لام��ي على املنظمات الدولية‬ ‫وممثلي وسائل اإلع�لام العاملية‪ .‬واألرجح‬ ‫أن ه��دف اجل�ي��ش م��ن تخطيط ك�ه��ذا كان‪،‬‬ ‫ويظل‪ ،‬توجيه رسالة إلى القوميات األخرى‬ ‫التي انتظرت نتائج استفتاء تيمور الشرقية‬ ‫قبل ابتداء أية خطوة ملموسة على طريق‬ ‫املطالبة بحقوق مماثلة‪.‬‬ ‫ولكي ال يبدو أوباما وحيدا‪ ،‬كانت إدارة‬ ‫أمريكية دميقراطية أخرى‪ ،‬سيدها الرئيس‬ ‫األس �ب��ق ب�ي��ل ك�ل�ن�ت��ون‪ ،‬ه��ي ال �ت��ي اختارت‬ ‫االن�ح�ي��از إل��ى العسكر ف��ي معظم امللفات‬ ‫ال �ت��ي ت�خ��ص م��اض��ي وح��اض��ر ومستقبل‬ ‫أندونيسيا؛ فاستمعنا إلى مستشار األمن‬ ‫القومي آنذاك‪ ،‬ساندي بيرغر‪ ،‬يقول التالي‬ ‫في متييز إندونيسيا عن سواها‪« :‬إنها رابع‬ ‫أكبر دولة في العالم‪ .‬وهي متر في مرحلة‬ ‫ان�ت�ق��ال سياسي واق�ت�ص��ادي ه��ش‪ ،‬ولكنه‬ ‫ه��ائ��ل األه �م �ي��ة‪ .‬وال ��والي ��ات امل�ت�ح��دة تدعم‬ ‫بقوة ذلك االنتقال‪ .‬وحل هذه األزمة ال يهم‬ ‫تيمور الشرقية وحدها‪ ،‬بل يهم إندونيسيا‬ ‫ب��أس��ره��ا»‪ .‬وف ��ي ال ��واق ��ع‪ ،‬ك ��ان تشخيص‬ ‫بيرغر يستبطن الرسالة التالية‪ :‬ما يجري‬ ‫في تيمور الشرقية من تنكيل بالتيموريني‬ ‫م��س��أل��ة ت �ت �ص��ل م� �ب ��اش ��رة بالصراعات‬ ‫السياسية الداخلية ف��ي أندونيسيا‪ ،‬قبل‬ ‫أن ت�ك��ون م�س��أل��ة ذات ص�ل��ة بحكاية حق‬ ‫التيموريني في تقرير املصير‪.‬‬ ‫ه� ��ل ث��م��ة م� �ق ��ارن ��ة‪ ،‬ورمب� � ��ا سلسلة‬ ‫م�ق��ارن��ات‪ ،‬م��ع حفظ ال �ف��وارق‪ ،‬ب�ين حاضر‬ ‫امل ��وق ��ف األم ��ري� �ك ��ي م ��ن امل��ل��ف السوري‬ ‫وماضي املوقف األمريكي (ال��ذي ما يزال‬ ‫ح��اض��را‪ ،‬ع�م�ل�ي��ا) إزاء ت�ي�م��ور الشرقية؟‬ ‫إذا ع��زت معطيات امل�ق��ارن��ة ب�ين البلدين‪،‬‬ ‫وتباعدت الفوارق وتنافرت احلقائق‪ ،‬فإن‬ ‫حكمة السياسة اخل��ارج�ي��ة األم��ري�ك�ي��ة ما‬ ‫تزال على حالها‪ ،‬ثابتة ال حتول‪ .‬لكل نزاع‬ ‫مقدار خاص به من النفاق‪ ،‬مقابل السياسة‬ ‫العملية النفعية «الواقعية»‪ ،‬يقتضيه املقام‬ ‫اخلاص بدوره!‬

‫حركة «النهضة» التونسية و«إخوان» مصر‬ ‫ل�ي��س صحيحا التفكير ف��ي أن ما‬ ‫ع��اش�ت��ه ج�م��اع��ة اإلخ � ��وان امل�س�ل�م�ين في‬ ‫مصر شأن داخلي جدا وال عالقة له ببقية‬ ‫اجلماعات اإلسالمية في البلدان العربية‬ ‫األخرى؛ فهي ليست جماعة منفردة بقدر‬ ‫م��ا ه��ي اجل �م��اع��ة األم ل �ع��دة تنظيمات‬ ‫متفرعة عنها باألساس أو‪ ،‬لنقل‪ ،‬تشاركها‬ ‫االنتماء إلى التنظيم الدولي لـ»اإلخوان‬ ‫امل�س�ل�م�ين»‪ ،‬وأي �ض��ا ال��رؤي��ة واملشروع‪،‬‬ ‫حتى ول��و ك��ان��ت ه�ن��اك بعض الفروقات‬ ‫في الطروحات التي هي نتاج االختالفات‬ ‫اجلزئية في البيئات الثقافية؛ من ذلك أن‬ ‫حركة النهضة التونسية ال ميكن التعاطي‬ ‫معها كحركة إخوانية مائة في املائة‪ ،‬ذلك‬ ‫أن املرجعية اإلخوانية تشكل راف��دا من‬ ‫روافدها‪ ،‬إضافة إلى كونها عرفت تطورا‬ ‫على مستوى املواقف منذ تاريخ تغيير‬ ‫اسمها من حركة االجت��اه اإلسالمي إلى‬ ‫حركة النهضة عام ‪ ،1989‬إذ بدأت تدرك‬ ‫تدريجيا أن بلوغها الهدف‪ ،‬املتمثل في‬ ‫املشاركة السياسية‪ ،‬يحتم عليها القيام‬ ‫ب �ت �ن��ازالت ع ��دة‪ ،‬وه��و م��ا الح�ظ�ن��اه على‬ ‫امتداد مراحل كتابة الدستور اجلديد في‬ ‫ما يخص البند األول احملدد لهوية الدولة‬ ‫وطبيعة عالقتها باملرجعية اإلسالمية‪،‬‬ ‫وأيضا مسألة املرأة التونسية‪.‬‬ ‫ول��ك��ن ه� ��ذه اخل��ص��وص��ي��ات التي‬ ‫متيز حركة النهضة التونسية عن باقي‬ ‫التنظيمات اإلخ��وان�ي��ة ال تعني أنها قد‬ ‫قطعتها ع��ن امل��ش��روع اإلخ ��وان ��ي‪ ،‬فمن‬ ‫الصعب احلسم في مثل ه��ذا املوضوع‪،‬‬ ‫ب��اع��ت��ب��ار ط �ب �ي �ع��ة ال��ع��م��ل اإلخ� ��وان� ��ي‬ ‫واستراتيجيته القائمة على التدرج‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬مقالتنا هذه ال تبحث في عالقة‬ ‫حركة النهضة التونسية بجماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني في مصر من زاوية تاريخية أو‬ ‫فكرية إيديولوجية صرفة‪ ،‬بل إن مواقف‬ ‫حركة النهضة من األح��داث التي عاشها‬

‫«إخ���وان م�ص��ر» ه��و م��ا يهمنا ف��ي املقام‬ ‫األول‪ ،‬ونعتقد أنها مواقف حمالة للرسائل‬ ‫واملعاني وكاشفة‪ ،‬إلى حد بعيد‪ ،‬عن تقاطع‬ ‫مستقبل اإلسالم السياسي‪.‬‬ ‫وبالعودة إلى بيانات حركة النهضة‬ ‫التونسية ف��ي خ�ص��وص األح���داث التي‬ ‫عرفتها مصر منذ تاريخ عزل محمد مرسي‪،‬‬ ‫وصوال إلى إعالن مجلس الوزراء املصري‬ ‫أخيرا تصنيف جماعة اإلخوان املسلمني‬ ‫جماعة إرهابية‪ ،‬جند أنها بيانات شديدة‬ ‫اللهجة ونارية اخلطاب‪.‬‬ ‫ومل � ��ا ك � ��ان جن � ��اح «اإلخ� � � � ��وان» في‬ ‫االن �ت �خ��اب��ات ال��رئ��اس�ي��ة ووص��ول �ه��م إلى‬ ‫احلكم مصدر قوة ودعم لباقي اجلماعات‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬ومنها حركة النهضة التونسية‬ ‫(م��ن سنة ‪ 1972‬تاريخ انعقاد ما سمي‬ ‫«اجتماع األربعني» وإلى حدود اإلعالن عن‬ ‫البيان التأسيسي حلركة االجتاه اإلسالمي‬ ‫في ‪ 6‬يونيو ‪ 1981‬كانت حركة النهضة‬ ‫احلالية تسمى «اجلماعة اإلسالمية»)‪ ،‬فإن‬ ‫موقف حركة النهضة من تدخل اجليش‬ ‫وعزل الرئيس مرسي قد مثل موقف الطرف‬ ‫املصدوم‪ .‬وقد عبر بيان حركة النهضة في‬ ‫‪ 4‬ي��ول�ي��وز ‪ ،2013‬ال�غ��اض��ب واالنفعالي‬ ‫وغير املنضبط سياسيا ودبلوماسيا‪ ،‬عن‬ ‫إدانته القوية ملا حصل‪ ،‬عادا أن الشرعية‬ ‫ميثلها محمد مرسي دون سواه وواصفا‬ ‫ما حصل بـ»االنقالب السافر»‪ .‬وحافظت‬ ‫ح��رك��ة النهضة على نفس اخل �ط��اب في‬ ‫أحداث رابعة العدوية وميدان النهضة في‬ ‫منتصف شهر غشت املاضي‪ ،‬حيث جاء‬ ‫على لسان رئيس احلركة‪ ،‬الشيخ راشد‬ ‫الغنوشي‪ ،‬أن اإلسالم السياسي في مصر‬ ‫ق��د أثبت بطولة عظيمة مقابل اإلفالس‬ ‫الذريع والشنيع الذي ثبته على أنفسهم‬ ‫املدعوون ليبراليني وتقدميني وحداثيني‪،‬‬ ‫بل وصفت أح��داث فض اعتصام أنصار‬ ‫مرسي بـ»املجزرة واجلرمية النكراء» التي‬

‫قامت بها «سلطات انقالبية»‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪ ،‬أص��در مجلس الشورى‬ ‫حل��رك��ة النهضة ب�ي��ان��ا ب�ت��اري��خ ‪ 8‬غشت‬ ‫‪ ،2013‬أع �ل��ن ف �ي��ه دع �م��ه امل �ب��دئ��ي وغير‬ ‫احمل��دود للثورة املصرية ف��ي مواجهتها‬ ‫حلكم العسكر‪ ،‬وأن ليل االستبداد قد ولى‪.‬‬ ‫أم ��ا ب�ع��د ال�ت�ف�ج�ي��ر اإلره ��اب ��ي الذي‬ ‫اس�ت�ه��دف م��دي��ري��ة أم��ن الدقهلية مبصر‬ ‫وأسفر عن سقوط قتلى وإصابات خطيرة‪،‬‬ ‫والتي على خلفيتها وبسببها اتخذ مجلس‬ ‫> > آمال موسى > >‬ ‫ال��وزراء املصري اخلطوة احلدث املتمثلة‬ ‫في تصنيف «اإلخ��وان املسلمني» جماعة‬ ‫إره��اب�ي��ة‪ ،‬ف��إن ح��رك��ة النهضة رأت فيها‬ ‫«ه��روب��ا إل��ى األم��ام م��ن حكومة االنقالب‬ ‫�سلوك حركة‬ ‫وحت��ري�ض��ا إض��اف�ي��ا على ط��رف سياسي‬ ‫النه�ضة التون�سية كان التزم بالدميقراطية والسلمية»‪.‬‬ ‫إن ه� ��ذا ال� �ع ��رض الكرونولوجي‬ ‫�أكرث �صدقا يف‬ ‫املختصر ملواقف حركة النهضة التونسية‬ ‫التعبري عن واقعيتها من األحداث املصرية على امتداد أكثر من‬ ‫ال�سيا�سية وعن ا�ستيعابها ستة أشهر األخيرة‪ ،‬نقصد من ورائه إبراز‬ ‫ثبوتية املوقف وتبنيه نفس التوصيف‬ ‫للأزمة العا�صفة‬ ‫ونفس خطاب الدفاع؛ مبعنى أن احلركة‬ ‫متضامنة م��ع جماعة اإلخ ��وان املصرية‬ ‫بالإ�سالم ال�سيا�سي‪،‬‬ ‫بشكل واضح وعلني‪ ،‬وهو ما قد نفهم منه‬ ‫�أي �أن �سلوكها كان‬ ‫أن احلركة بهذه املواقف‪ ،‬إمنا تدافع عن‬ ‫واقعيا وعاقال خالفا نفسها أيضا‪ ،‬وتعبر بشكل غير مباشر‬ ‫ع��ن خسارتها مل��ورد أس��اس��ي م��ن املوارد‬ ‫خلطابها االنفعايل‬ ‫الرمزية لقوتها‪.‬‬ ‫لذلك عكس خطابها‪ ،‬وخصوصا في‬ ‫واملتعايل عن‬ ‫األسبوع األول من شهر يوليوز املاضي‪،‬‬ ‫الواقع‪ ،‬والذي‬ ‫ارت�ب��اك��ا وخ��وف��ا رم��زي��ا‪ ،‬كشفته بوضوح‬ ‫عبارات قالها رئيس احلركة‪ ،‬ومنها‪« :‬ال‬ ‫التقارب‬ ‫يهيمن عليه‬ ‫يوجد سيسي في تونس ولن يوجد»‪ ،‬وأن‬ ‫الإيديولوجي‬ ‫اجليش في تونس ليس اجليش في مصر‪،‬‬ ‫وغير ذلك من املقوالت الفاضحة للجانب‬ ‫وال�شعور بوحدة‬ ‫النفسي للحركة آنذاك‪.‬‬ ‫امل�صري‬ ‫ولكن ما جرى استعراضه من مواقف‬ ‫ثابتة ومتضامنة‪ ،‬ال ميكن عزله عن الواقع‬

‫السياسي العام احمليط باحلركة‪ ،‬ذلك أنه‬ ‫م��ن الظاهر أن احل��رك��ة اخ�ت��ارت التعبير‬ ‫الصريح عن تضامنها مع «إخوان مصر»؛‬ ‫ول�ك��ن رغ��م أن�ه��ا متثل األغلبية النسبية‬ ‫داخل احلكومة‪ ،‬فإن املواقف كانت متمايزة‬ ‫ومختلفة‪ ،‬فموقف ح��رك��ة النهضة ليس‬ ‫م��وق��ف احل �ك��وم��ة ال �ت��ي ت �ت��رأس �ه��ا‪ ،‬حيث‬ ‫الزمت احلكومة احلياد واحل��ذر‪ .‬ومن ثم‪،‬‬ ‫ف��إن حركة النهضة ل��م تسقط ف��ي اخللط‬ ‫ب�ين حقها كحركة سياسية ف��ي التعبير‬ ‫ع ��ن م��واق �ف �ه��ا وال� �ض ��واب ��ط السياسية‬ ‫والدبلوماسية للحكومة؛ وه��و‪ ،‬ف��ي حد‬ ‫ذاته‪ ،‬سلوك يتسم بالواقعية السياسية‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬يبدو سلوك احلركة‬ ‫السياسي‪ ،‬منذ عزل الرئيس مرسي وصوال‬ ‫إل��ى إع�ل�ان «اإلخ � ��وان» ج�م��اع��ة إرهابية‪،‬‬ ‫سلوكا مختلفا عن خطابها‪ ،‬أي بقدر ما‬ ‫ك��ان خ�ط��اب احل��رك��ة مدينا ل�لأح��داث في‬ ‫م�ص��ر وه�ج��وم�ي��ا ف��ي ت��وص�ي�ف��ه للجيش‬ ‫املصري واحلكومة الراهنة‪ ،‬ف��إن احلركة‬ ‫على أرض الواقع السياسي في تونس بدت‬ ‫أكثر مرونة من قبل‪ ،‬وأكثر واقعية وقبوال‬ ‫للوفاق السياسي وشروطه املتعارضة مع‬ ‫مكاسب احلركة االنتخابية‪ .‬وليس مبالغة‬ ‫القول إنه لو لم يسقط «اإلخوان» في مصر‬ ‫بهذه السرعة والطريقة‪ ،‬مل��ا قبلت حركة‬ ‫النهضة تسليم احلكم؛ فهو تنازل مقنع‬ ‫ميكن عده من تداعيات سقوط «اإلخوان»‬ ‫في مصر ونتاج التأثير الرمزي لتنحيهم‬ ‫عن احلكم واملشاركة السياسية ككل‪.‬‬ ‫وم��ن ث��م‪ ،‬ميكن االستنتاج أن سلوك‬ ‫حركة النهضة التونسية كان أكثر صدقا‬ ‫في التعبير عن واقعيتها السياسية وعن‬ ‫استيعابها ل�لأزم��ة ال�ع��اص�ف��ة باإلسالم‬ ‫ال�س�ي��اس��ي‪ ،‬أي أن سلوكها ك��ان واقعيا‬ ‫وعاقال خالفا خلطابها االنفعالي واملتعالي‬ ‫عن ال��واق��ع‪ ،‬وال��ذي يهيمن عليه التقارب‬ ‫اإليديولوجي والشعور بوحدة املصير‪.‬‬

‫ـ‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫اليوم داعش‪ ..‬وغدا‬ ‫النصرة‪ ..‬وبعد غد األسد‪..‬‬ ‫> > عبد الباري عطوان > >‬

‫حتققت املعجزة‪ ،‬وفي زمن انعدمت فيه املعجزات وانقلبت فيه كل املعادالت واملقاييس‪،‬‬ ‫ففي سورية اليوم «كل شيء جائز»‪ ،‬وكل املفاجآت واردة‪ ،‬ولكن حمام الدم سيستمر ورمبا‬ ‫يتصاعد وضحاياه ال يتغيرون‪.‬‬ ‫املعجزة التي نتحدث عنها هنا‪ ،‬تتمثل في توحد جميع الفصائل والكتائب املقاتلة على‬ ‫األرض السورية‪ ،‬ليس ضد النظام (ولو مؤقتا)‪ ،‬وإمنا ضد الدولة اإلسالمية للعراق والشام‬ ‫(داعش)‪ ،‬وإعالن احلرب عليها‪ ،‬من أجل اجتثاثها ومقاتليها دون أي رحمة أو شفقة وفي‬ ‫أسرع وقت ممكن‪.‬‬ ‫نعترف بأننا توقعنا هذه اخلطوة قبل عامني على األق��ل‪ ،‬إن لم يكن أكثر‪ ،‬وقلنا إن‬ ‫أمريكا وحلفاءها العرب سيكررون جتربة عراق ما بعد صدام حسني‪ ،‬ويشكلون قوات‬ ‫«صحوات سورية» حملاربة تنظيم «القاعدة» وكل التنظيمات التي تتبنى إيديولوجيته‪ ،‬وأشرنا‬ ‫بالتحديد إلى جبهة النصرة وكتائب الدولة اإلسالمية‪ ،‬وقد كانتا في حينها في طور التكوين‬ ‫والصعود‪.‬‬ ‫املئات سقطوا قتلى في الهجوم الذي شنته الفصائل السورية املقاتلة على قواعد الدولة‬ ‫اإلسالمية «داعش» ومقاتليها في شمال سورية (حلب وإدلب)‪ ،‬كما جرى أسر العشرات‪،‬‬ ‫إن لم يكن املئات‪.‬‬ ‫أرب��ع جبهات جديدة تتوحد حاليا حتت راي��ة احل��رب على «داع ��ش»‪ ،‬هي اجلبهة‬ ‫اإلسالمية واجليش السوري احل��ر وجيش املجاهدين وجبهة ث��وار سوريا‪ .‬جميع هذه‬ ‫اجلبهات حتظى بدعم اململكة العربية السعودية‪ ،‬بينما قيل إن «جبهة النصرة» التي تعلن‬ ‫الوالء لتنظيم «القاعدة» تقف على احلياد‪( ،‬حتى القاعدة تلعب سياسة)‪.‬‬ ‫أولويات «التحرير» تغيرت فجأة‪ ،‬ففي املاضي كان «التحرير» مقتصرا على القرى‬ ‫واألرياف اخلاضعة لسيطرة النظام السوري‪ ،‬اآلن باتت أولوية «التحرير» للمواقع اخلاضعة‬ ‫لتنظيم الدولة اإلسالمية‪ ،‬أما التحرير اآلخر فمؤجل‪.‬‬ ‫ليس مهما من هي اجلهة التي أشعلت فتيل هذه احلرب ومن الطرف الذي بدأ الهجوم‪،‬‬ ‫وإمن��ا املهم أن هناك ق��رارا صدر عن «جهة ما» بتصفية الدولة اإلسالمية‪ ،‬وفي أسرع‬ ‫وقت ممكن وقبل انعقاد مؤمتر جنيف الثاني في ‪ 22‬من الشهر احلالي للبحث عن حل‬ ‫سياسي‪.‬‬ ‫التمهيد لعملية التصفية هذه بدأ قبل أسبوعني من خالل اتهام الدولة اإلسالمية‬ ‫بالتعاون مع نظام الرئيس بشار األسد وتنفيذ أجنداته وخدمة مخططاته‪ ،‬هذا االتهام جاء‬ ‫في بيانات صريحة لالئتالف الوطني السوري الذي من املفترض أن يكون املمثل الشرعي‬ ‫الوحيد للمعارضة السورية في مؤمتر جنيف‪ .‬من الذي يدعم هذا االئتالف؟ اإلجابة بسيطة‬ ‫وهي اململكة العربية السعودية بالدرجة األول��ى‪ ،‬وبعد ذلك دول أصدقاء سوريا بزعامة‬ ‫الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫في الشهر املاضي‪ ،‬دعت وزارة اخلارجية األمريكية‪ ،‬في بيان مطول‪ ،‬قادة منطقة‬ ‫الشرق األوس��ط إلى وقف متويل وجتنيد عناصر لتنظيم «الدولة اإلسالمية في العراق‬ ‫وال�ش��ام» (داع��ش) ووق��ف تدفق املقاتلني األج��ان��ب إل��ى س��وري��ة‪ ،‬وق��ال البيان إن «الدولة‬ ‫اإلسالمية هي فرع من فروع تنظيم القاعدة‪ ،‬العدو املشترك للواليات املتحدة وجمهورية‬ ‫العراق‪ ،‬ويشكل تهديدا ملنطقة الشرق األوسط الكبير»‪.‬‬ ‫ولم يكن من قبيل الصدفة أن يتزامن الهجوم لتصفية فرع الدولة اإلسالمية الشامي‬ ‫مع هجوم مواز ضد فرعها العراقي‪ ،‬األول من قبل اجلبهات املدعومة سعوديا وأمريكيا‪،‬‬ ‫والثاني من قبل العشائر العراقية السنية وجيش عدوها ن��وري املالكي‪ ،‬رئيس الوزراء‬ ‫العراقي الشيعي حليف إيران والنظام السوري وحزب الله في لبنان‪.‬‬ ‫كيف ميكن فهم هذه التناقضات؟ وباألحرى كيف تتحالف السعودية وأتباعها من‬ ‫السنة مع إيران املالكي في العراق ويقاتالن «القاعدة» جنبا إلى جنب‪ ،‬ثم يتقاتالن على‬ ‫أرض سوريا ولبنان‪ ،‬السعودية تدعم السنية املتشددة ضد حزب الله‪ ،‬والشيء نفسه‬ ‫على األرض السورية؟ أفيدونا أفادكم الله‪ ،‬إنها السياسة القائمة على الثارات والنزعات‬ ‫االنتقامية وحتتم التحالف مع الشيطان في معظم األحيان‪ ،‬ولهذا تغرق املنطقة في حروب‬ ‫لن تخرج منها لعقود قادمة‪.‬‬ ‫السؤال املطروح بقوة هو عما إذا كان هذا الهجوم املزدوج سينجح في اجتثاث تنظيم‬ ‫الدولة اإلسالمية في الشام والعراق معا أو في إحداهما دون األخرى؛ وإذا جنح بالفعل‪،‬‬ ‫وهو ما نشك فيه‪ ،‬ماذا ستكون اخلطوة التالية؟‬ ‫ال نعتقد أن هذه املقامرة ستكون سهلة أو مأمونة العواقب‪ ،‬باإلضافة إلى كونها مكلفة‬ ‫جدا‪ ،‬بشريا وماديا‪ ،‬للجهتني‪ :‬الدولة والذين يريدون اجتثاثها وهزميتها‪.‬‬ ‫رمبا ينجح «حتالف الصحوات» اجلديد في سوريا في اجتثاث «داعش» من شمال‬ ‫سوريا‪ ،‬حتى لو تكبد خسائر بشرية كبيرة‪ ،‬ألنه‪ ،‬أي تنظيم «داعش»‪ ،‬محاصر باألعداء في‬ ‫هذه املنطقة‪ ،‬ولكننا نشك في إمكانية استئصاله سريعا ومراكز قوته ومصدر إمداداته في‬ ‫املناطق الغربية حيث احلدود مع العراق‪ ،‬وهذا ما يفسر إعالن احلرب على هذا التنظيم في‬ ‫العراق وسوريا في توقيت محكم‪ .‬املفارقة الغربية‪ ،‬التي تعكس تناقضات غريبة على األرض‬ ‫السورية‪ ،‬هي في كون تنظيم «داع��ش» تنظيما إرهابيا تابعا للقاعدة جتب تصفيته‪ ،‬رغم‬ ‫أن زعيم التنظيم أمين الظواهري تبرأ منه؛ بينما ال تعامل «جبهة النصرة»‪ ،‬التي وضعتها‬ ‫أمريكا على الئحة اإلرهاب أيضا واعتمدها الدكتور الظواهري ممثلة تنظيمه في سوريا‪،‬‬ ‫بالطريقة نفسها من قبل أمريكا وحتالف الصحوات اجلديد‪ ،‬بل وتعتبر «جزءا نصيرا» منه‪،‬‬ ‫ال يتعرض ألي هجمات ألنه على خالف مع «داعش»‪ ،‬أي أن هناك تنظيمات قاعدية «حميدة»‪،‬‬ ‫أي النصرة‪ ،‬وأخرى «غير حميدة»‪ ،‬أي «داعش»!‬ ‫نعود إلى الصورة األكبر‪ ،‬ونقول إن هناك معسكرين داخل منظومة أصدقاء سوريا‬ ‫التي ستعقد اجتماعا األسبوع املقبل في لندن‪ :‬األول يريد إعطاء األولوية لتصفية اجلماعات‬ ‫املنضوية حتت ل��واء «ال�ق��اع��دة»‪ ،‬وداع��ش على وج��ه اخل�ص��وص‪ ،‬واستخدام اجلماعات‬ ‫اإلسالمية األقل تشددا‪ ،‬وتتزعمه أمريكا وبريطانيا وروسيا واإلمارات؛ والثاني يريد إعطاء‬ ‫األولوية إلطاحة نظام األسد‪ ،‬ثم بعد ذلك التفرغ ملنع اجلماعات اجلهادية املتطرفة من ملء‬ ‫أي فراغ لعدم تكرار التجربتني الليبية والعراقية‪ ،‬ويضم فرنسا والسعودية وقطر دون أن‬ ‫يكون هناك أي تنسيق بني العضوين العربيني‪.‬‬ ‫من الواضح أن «صفقة ما» مت التوصل إليها أخيرا‪ ،‬تقضي بترجيح كفة املعسكر‬ ‫األول‪ ،‬أي املعسكر األمريكي‪ ،‬وتأجيل مسألة إطاحة النظام إلى مرحلة الحقة‪ .‬السؤال هو‬ ‫حول الثمن الذي حصل عليه املعسكر الثاني مقابل ذلك‪.‬‬ ‫األمير بندر بن سلطان أقام ثالثة أسابيع في موسكو والتقى بقياداتها السياسية‬ ‫والعسكرية‪ ،‬فهل عقد هذه صفقة مع الرئيس بوتني وعمادها إعالن احلرب على اجلماعات‬ ‫اجلهادية اإلسالمية القاعدية‪ ،‬مقابل التخلي الروسي عن نظام الرئيس بشار األسد بعد‬ ‫ذلك في إطار حل سياسي‪.‬‬ ‫ما يجعلنا نطرح هذا السؤال هو احلقيقة التي تقول إن مهندس «حتالف الصحوات»‬ ‫اجلديد هو األمير بندر بن سلطان‪ ،‬وهذا الرجل ال يقدم‪« ،‬تنازالت» دون مقابل‪ ،‬ويجلس فوق‬ ‫جبل من املليارات‪ ،‬وهو األقوى في بلده‪ ،‬ويتولى عمليات التسليح وميلك تفويضا مفتوحا‬ ‫من قيادة بالده‪.‬‬ ‫ما ميكننا التيقن منه هو أننا أمام معادلة جديدة تتبلور في سوريا‪ ،‬وباتفاق دولي‬ ‫إقليمي‪ ،‬وال نستبعد أن يتأجل مؤمتر جنيف لبضعة أسابيع حتى تستقر هذه املعادلة وتركب‬ ‫على أساسها ويهدأ الغبار على األرض وتتضح احلقائق‪.‬‬ ‫الرئيس األسد قد ينعم بفترة من الراحة اللتقاط األنفاس وهو يرى أشرس أعدائه��� ‫يتقاتلون ويصفون بعضهم البعض‪ ،‬ولكنها فترة قد تطول أو تقتصر حسب نتائج حرب‬ ‫الصحوات هذه‪ ،‬وهي حرب ال ميكن التنبؤ بنتائجها بسهولة‪.‬‬ ‫باختصار شديد‪ ..‬املعادلة اجلديدة تقول‪ :‬اليوم داع��ش‪ ..‬وغدا النصرة‪ ..‬وبعد غد‬ ‫األسد‪ ..‬فهل ستنجح؟ األشهر املقبلة ستحمل اإلجابة‪.‬‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2014Ø01 Ø07 ¡UŁö¦�« 2265 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W????¹eFð ‫ ﻓﺎدﺧﻠﻲ‬،‫»ﻳﺎ أﻳﺘﻬﺎ اﻟﻨﻔﺲ اﳌﻄﻤﺌﻨﺔ ارﺟﻌﻲ إﻟﻰ رﺑﻚ راﺿﻴﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻋﺒﺎدي وادﺧﻠﻲ ﺟﻨﺘﻲ« ﺻﺪﻕ ﺍﷲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ‬

…U�Ë Q³½ w½b*« lL²−*«  ULEM* WOMÞu�« WF�U'« XIKð v??Ý_«Ë Êe??(« m�U³Ð W³ÝUM*« ÁcNÐË Æ—u�“ öÝ ◊UÐd�« WNł w�«Ë ¨w½«dLF�« s�Š Œ_« tK�« uHFÐ ‰uLA*«  «uCŽ W�U� rÝUÐË tLÝUÐ ¨Íœ—u�« ”U³F�« —u²�b�« ¨WF�U'« fOz— ÂbI²¹ ¨WLO�_« Í“UF²�« dŠQÐ WF�U'« ŸËd� »U²�Ë wI�M�Ë  UI�M�Ë ÍcOHM²�« V²J*« ¡UCŽ√Ë rNK¹ Ê√Ë ¨t½UMł `O�� tKšb¹ Ê√ d¹bI�« wKF�« s� 5ł«— ¨bOIH�« …dÝ√ v�≈ …UÝ«u*«Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆÊ«uK��«Ë d³B�« t¹Ë– s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫بروح رياضية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أنهى الكوكب املراكشي مرحلة الذهاب في‬ ‫املركز الثاني خلف املغرب التطواني‪ ،‬بعد أن‬ ‫حقق الفريق سبع انتصارات وخسر فقط في‬ ‫مباراتني‪ .‬إل��ى ذل��ك ف��إن ال أح��د يشكك في قوة‬ ‫الفريق املراكشي ال��ذي اختار االحتفاظ خالل‬ ‫املوسمني املاضيني على اختياراته التقنية‪.‬‬ ‫الكوكب الذي مثل لسنوات الفريق القوي‬ ‫في البطولة كان اندحر قبل موسمني إلى القسم‬ ‫الثاني‪ ،‬لكنه الفريق ال��ذي ع��رف كيف يتقدم‬ ‫خطوتني إل��ى األم��ام بعد أن تأخر خطوة إلى‬

‫الرجاء يشترط مليار و‪ 200‬مليون سنتيم إلعارة كوكو إلى فريق إماراتي‬

‫رجل أعمال إماراتي أنقذ صفقة التحاق عمرو زكي بالرجاء‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫اشترط فريق الرجاء البيضاوي احلصول‬ ‫على مقابل مالي يقدر مبليار و‪ 200‬مليون‬ ‫سنتيم مقابل إع��ارة الالعب كوكو إل��ى أحد‬ ‫األندية اإلماراتية إلى نهاية املوسم احلالي‪.‬‬ ‫وق����دم األخ���ي���ر ع��رض��ا إل���ى ال���رج���اء يقضي‬ ‫ب��احل��ص��ول على خ��دم��ات ال�لاع��ب االيفواري‬ ‫–على س��ب��ي��ل اإلع�����ارة‪ -‬م��ق��اب��ل ‪ 700‬مليون‬ ‫سنتيم‪ .‬إلى ذلك ينتظر أن يستأنف الفريقان‬ ‫مفاوضاتهما حول هذا امللف خالل األسبوع‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ����رى أن��ق��ذ رج���ل أع���م���ال من‬ ‫جنسية إماراتية صفقة التحاق العب املنتخب‬ ‫املصري عمرو زكي بفريق الرجاء البيضاوي‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر إعالمية أن الشرط الذي‬ ‫وض��ع��ه ال�ل�اع���ب امل���ص���ري ال��ق��اض��ي بتسلم‬ ‫«التسبيق» نقدا بدال من شيك بنكي لتوقيع‬ ‫الالعب على العقد أو ضخه في حسابه البنكي‬ ‫مما فاجأ مسؤولي فريق ال��رج��اء ووضعهم‬ ‫ف��ي ورط���ة حقيقية‪ ،‬حيث دأب ال��ف��ري��ق على‬ ‫إمتام صفقات ضم الالعبني مقابل تسليمهم‬ ‫شيكات بنكية‪ ،‬غير أن شرط الالعب املصري‬ ‫كان «غريبا»‪ ،‬على حد وصف مصدر مقرب من‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وأوضح مسؤولو الرجاء لالعب املصري‬ ‫أن ال��ق��ان��ون امل��غ��رب��ي ي��ف��رض ع��ل��ى الهيئات‬ ‫واألشخاص الراغبة في نقل مبلغ مالي كبير‬ ‫إلى خارج املغرب احلصول أوال على تصريح‬ ‫من مكتب الصرف‪ ،‬غير أن الالعب ظل مصرا‬ ‫على مطلبه املتمثل في تسلم املبلغ نقدا أو‬ ‫حتويله إلى حسابه البنكي‪.‬‬ ‫وزادت م��ت��اع��ب ال��ف��ري��ق ب��س��ب��ب تواجد‬ ‫الرئيس محمد بودريقة بالسعودية إلمتام‬ ‫مناسك العمرة‪ .‬هذا األخير الذي اضطر في‬ ‫النهاية إلى االتصال بأحد معارفه اإلماراتيني‪،‬‬ ‫الذي ضخ املبلغ املطلوب (‪ 150‬ألف دوالر في‬ ‫احلساب البنكي لالعب)‪.‬‬ ‫وك��ان الالعب اشترط أيضا على الفريق‬ ‫أن يتضمن العقد املوقع بينهما على شرط‬ ‫أن يتوصل الالعب مبستحقاته املتفق عليها‬ ‫في أجل أقصاه أمس اإلثنني‪ ،‬أو يعتبر العقد‬ ‫املوقع بني الطرفني الغيا بشكل آلي‬ ‫وأربكت مطالب الالعب مسؤولي الفريق‬ ‫الذي أعد يوم اخلميس املاضي كل الترتيبات‬ ‫لتقدمي الالعب إلى اجلمهور الذي تابع مباراة‬ ‫ال��ف��ري��ق ض��د ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي‪ ،‬ك��م��ا أعلن‬ ‫امل��وق��ع الرسمي للفريق قبل ذل��ك ع��ن إمتام‬ ‫صفقة التعاقد مع عمرو زكي‪ ،‬قبل أن يتراجع‬ ‫النادي عن كل ذلك ويرجئ موعد تقدمي الالعب‬ ‫إل��ى ممثلي وسائل اإلع�لام إل��ى ي��وم اجلمعة‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫وش���ارك زك��ي (‪ 30‬ع��ام��ا) ف��ي ‪ 63‬مباراة‬ ‫دولية مع منتخب مصر منذ ظهوره األول ضد‬ ‫ساحل العاج في لقاء بتصفيات كأس العالم‬ ‫عام ‪ 2004‬وسجل ‪ 29‬هدفا‪ ،‬كما ساهم املهاجم‬ ‫في فوز مصر بكأس أمم أفريقيا ‪ 2006‬و‪2008‬‬ ‫وأحرز خمسة أهداف في البطولتني‬ ‫وكتب زكي في صفحته على موقع تويتر‬ ‫«س��ع��ي��د ب��ال��ت��وق��ي��ع رس��م��ي��ا م��ع ال��رج��اء أحد‬ ‫كبار القارة األفريقية‪ ،‬وأمتنى أن أكون عند‬ ‫حسن ظن اإلدارة واجلماهير واملنافسة بقوة‬ ‫محليا وق���اري���ا»‪ .‬وأض���اف «مت التوقيع ملدة‬ ‫موسم ونصف حتى يونيو ‪ ،2015‬الهدف هو‬ ‫التتويج بدوري أبطال أفريقيا»‪.‬‬ ‫وت���ض���م���ن���ت م���س���ي���رة زك�����ي ال���ل���ع���ب في‬ ‫املنصورة وإنبي والزمالك في مصر وويغان‬ ‫أتليتيك وه��ال سيتي في ال��دوري اإلجنليزي‬ ‫املمتاز‪ ،‬كما لعب لفترة قصيرة ضمن صفوف‬ ‫لوكوموتيف موسكو الروسي وأالزيجسبور‬ ‫التركي‪.‬‬ ‫وك����ان آخ����ر ن����اد ل��ع��ب ل���ه ه���و الساملية‬ ‫الكويتي حيث ق��دم ع��روض��ا الب���أس بها في‬ ‫ال��ن��ص��ف األول م��ن امل��وس��م احل��ال��ي منحته‬ ‫ف��رص��ة ال��ع��ودة لتشكيلة منتخب م��ص��ر في‬ ‫شتنبر بعد غياب نحو ثمانية أشهر‪ .‬ووقع‬ ‫ع��م��رو زك��ى على عقد انتقال ل��ن��ادي الرجاء‬ ‫مل��دة موسم ونصف املوسم مقابل ‪ 500‬ألف‬ ‫دوالر كأول العب مصري يحمل قميص فريق‬ ‫مغربي‪ .‬وسيحمل زكى القميص رقم ‪ 9‬ليبدأ‬ ‫جتربة اح��ت��راف جديد ينوى خاللها إعادة‬ ‫إثبات نفسه واحلصول مع فريقه اجلديد على‬ ‫عصبة األبطال االفريقية املؤهلة للمشاركة في‬ ‫كأس العالم املقرر إقامتها باملغرب‪.‬‬

‫سانوغو أولى‬ ‫انتدابات فرتوت‬ ‫بأوملبيك آسفي‬

‫الرجاء يبدأ معسكره‬ ‫التدريبي بأكادير‬ ‫يرحل فريق الرجاء البيضاوي بعد غد اخلميس إلى‬ ‫مدينة أك��ادي��ر‪ ،‬حيث يقيم معسكره التدريبي استعدادا‬ ‫لالستحقاقات املقبلة‪ ،‬وم��ن بينها امل��ش��ارك��ة ف��ي عصبة‬ ‫األبطال اإلفريقية‪.‬‬ ‫ويستمر معسكر الرجاء الذي سيغيب عنه الالعبون‬ ‫ال��ذي��ن مت��ت دعوتهم حلمل قميص املنتخب احمل��ل��ي في‬ ‫نهائيات كأس افريقيا‪ ،‬ملدة ‪ 10‬أيام‪ ،‬حيث تعقبه املباراة‬ ‫ال���ودي���ة امل��ن��ت��ظ��ر أن ي��خ��وض��ه��ا ال��ف��ري��ق ض��د غيماريش‬ ‫البرتغالي‪.‬‬ ‫وينتظر أن يتدرب الرجاء مبعدل ثالث حصص تدريبية‬ ‫في اليوم‪ ،‬إلى جانب خوض بعض املباريات الودية‪.‬‬ ‫ومقابل غياب العبي املنتخب احمللي سيشارك العبو‬ ‫فريق األمل الذين كانت متت دعوتها لتعزيز صفوف الفريق‬ ‫األول في املعسكر التدريبي‪ ،‬باستثناء محمد أمني أقمري‪،‬‬ ‫ال��ذي لم يتخذ الطاقم الطبي للفريق ق��رارا نهائيا بشأن‬ ‫مشاركته في املعسكر التدريبي‪.‬‬ ‫وفي حال قرر طبيب الفريق عدم مشاركته فإنه سيجري‬ ‫تعويضه بالالعب الورداني‪.‬‬

‫الفتح وتطوان يشرعان في‬ ‫اإلعداد إلياب البطولة‬ ‫استأنف فريقا الفتح الرباطي واملغرب التطواني‬ ‫أمس اإلثنني تداريبهما استعدادا للشطر الثاني من‬ ‫الدوري االحترافي‪ ،‬وللمشاركة في دوري األمل املقرر‬ ‫إنطالقه في ‪ 18‬يناير املقبل‪.‬‬ ‫وي �ع��ول ال�ف�ت��ح ع�ل��ى ف �ت��رة ت��وق��ف ال�ب�ط��ول��ة لتقومي‬ ‫األخطاء التي وقع فيها في مرحلة الذهاب خاصة على‬ ‫مستوى الدفاع‪ ،‬سيما بعد عودة عبد الفتاح بوخريص‬ ‫إلى صفوفه‪.‬‬ ‫وم��ن جهته ف��إن امل�غ��رب التطواني‪ ،‬بطل اخلريف‬ ‫يراهن على استثمار النتائج االيجابية التي حققها‬ ‫خالل الثالث مباريات األخيرة‪ ،‬سيما بعد أن مر من‬ ‫مرحلة فراغ استمرت لست مباريات جوالت متتالية‪.‬‬ ‫وأن �ه��ى األخ �ي��ر مرحلة ال��ذه��اب ف��ي امل��رك��ز األول‬ ‫ب‪ 30‬نقطة‪ ،‬حيث يعد خط هجومه ثاني أفضل خط‬ ‫هجوم بعد الوداد وحسنية أكادير‪ ،‬كما أنه ميلك أفضل‬ ‫خط دفاع‪ ،‬حيث لم تستقبل شباكه سوى ‪ 9‬أهداف‪.‬‬

‫جمعية احتاد سال أللعاب‬ ‫القوى تواصل أنشطتها‬ ‫تواصل جمعية االحتاد الرياضي لسال اجلديدة‬ ‫ألل��ع��اب ال��ق��وى تنظيم التظاهرة الكبرى اخلاصة‬ ‫باألطفال‪.‬‬ ‫وتشمل التظاهرة التي تنظم بإشراف من االحتاد‬ ‫الدولي أللعاب القوى العديد من املدن املغربية‪.‬‬ ‫وب��ع��د محطتي ���لا اجل��دي��دة وس���وق الغرب‪،‬‬ ‫تستأنف اجلمعية أنشطتها مبدينة الدار البيضاء‬ ‫يوم ‪ 19‬يناير اجلاري‪ ،‬قبل أن حتط الرحال مبدينة‬ ‫أكادير يوم ثاني فبراير املقبل‪ ،‬فمدينة تارودانت يوم‬ ‫‪ 9‬فبراير واجلديدة التي ينتظر أن حتط بها يوم ‪23‬‬ ‫من الشهر املقبل‪.‬‬ ‫ويوم ‪ 30‬مارس ينتظر أن تكون اجلمعية وصلت‬ ‫إلى حتناوت‪ ،‬على أن تصل إلى زاكورة وتنغير خالل‬ ‫شهر أبريل املقبل‪.‬‬

‫كرمي شوكري رئيسا للجمعية الوطنية‬ ‫للصحافة الرياضية بجهة الغرب‬

‫(ادريس اليمني)‬

‫انتخب الزميل الصحفي كرمي شوكري‪ ،‬رئيسا لفرع‬ ‫اجلمعية الوطنية للصحافة الرياضية بجهة ال�غ��رب‪ ،‬في‬ ‫اجلمع الذي عقد يوم اخلميس املاضي‪.‬‬ ‫وضمت الئحة املكتب الزمالء بلعيد كروم وزهير رامي‬ ‫ومحمد أكرمي ومروان مهدن‪ ،‬نوابا للرئيس‪ ،‬ونوفل العاديلي‬ ‫كاتبا عاما‪ ،‬وابراهيم أفقير نائبا له‪ ،‬ومحمد البحري أمينا‬ ‫للمال واخلطاب بليل نائبا له ومحمد العاديلي وادريس‬ ‫بنمبارك مستشارين‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن املكتب التنفيذي ك��ان ممثال ف��ي هذا‬ ‫اجل �م��ع ب��ال��زم�لاء حميد يحيى ون��وف��ل ال�ع��وام�ل��ة وحسن‬ ‫البصري وعادل العماري‪.‬‬

‫على هامش جلسة الصلح بين «إلترات» الوداد والرئيس أكرم‬

‫صعصع‪ :‬نسيت مشاكل‬ ‫الدفاع اجلديدي بعد‬ ‫التحاقي باملنتخب احمللي‬ ‫العبو «املاص»‬ ‫يقاطعون‬ ‫التداريب‬

‫اخل��ل��ف‪ .‬فقد وض��ع ثقته ف��ي هشام الدميعي‪،‬‬ ‫امل����درب ال��ش��اب وال�لاع��ب ال���ذي ارت��ب��ط اسمه‬ ‫بالفريق‪ ،‬كما حافظ على تركيبته البشرية‪،‬‬ ‫ورغم أنه لم يوقع على أية صفقة انتقال إال أن‬ ‫الفريق يسير وفق خط تصاعدي‪ ،‬بعد أن كان‬ ‫ضمن املوسم املاضي الصعود قبل عدة دورات‬ ‫من نهاية املوسم‪ .‬ولعل الكوكب املراكشي يقدم‬ ‫اليوم درسا مفيدا لكل املشككني في قدرة الالعب‬ ‫احمل��ل��ي على التألق وال��ن��ج��اح‪ .‬فهل تستفيد‬ ‫األندية من هذا الدرس؟‬

‫هل حان الوقت للنظر في قانون املنخرط؟‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫هل تنتهي أزم��ة ال��وداد الرياضي مبجرد‬ ‫عقد ذلك اللقاء‪ ،‬الذي جمع ممثلني عن «إلترات»‬ ‫الفريق وبعض الرؤساء السابقني‪ ،‬مبعية الرئيس‬ ‫عبد اإلله أكرم‪ ،‬وهو االجتماع الذي تقرر مبوجبه‬ ‫أن ت �ع��ود ه ��ذه اإلل� �ت ��رات إل ��ى م��درج��ات ملعب‬ ‫املركب الرياضي محمد اخلامس لتقدمي دعمها‬ ‫للفريق خالل مباريات الشطر الثاني من الدوي‬ ‫االحترافي‪.‬‬ ‫إنه السؤال الذي يتداوله الكثير من العارفني‪،‬‬ ‫بالنظر للشروط التي وضعها احملتجون‪ ،‬والتي‬ ‫قيل إن الرئيس قبل بها في مجملها‪ ،‬وهي على‬ ‫اخلصوص فتح باب االنخراط مع تقليص الواجب‬ ‫من ‪ 20‬ألف دره��م‪ ،‬إلى ‪ 5‬أالف دره��م فقط‪ .‬ثم‬ ‫االلتزام بعدم الترشيح ملنصب الرئيس مرة أخرى‬

‫بالنسبة ألكرم‪ ،‬الذي قال إنه سيغادر دفة التسيير‬ ‫في يونيو املقبل‪.‬‬ ‫أما اجلواب‪ ،‬فيمكن أن يأتي من خالل وضع‬ ‫أكثر من احتمال‪ ،‬كأن يرفض أكرم الرحيل حينما‬ ‫يحل موعد اجلمع ال�ع��ام ال�س�ن��وي‪ ،‬أو يصوت‬ ‫اجلمع العام على بقائه رئيسا‪ ،‬كما ح��دث في‬ ‫آخر جمع عام عقده فريق الوداد‪ ،‬دون أن يغادر‬ ‫الرئيس رغم أنه قضى سنة كاملة في لعبة شد‬ ‫احلبل مع فئة عريضة من جمهور الفريق‪ ،‬الذي لم‬ ‫يترك شارعا وال زنقة من أزقة الدار البيضاء إال‬ ‫وكتب عليها تلك اجلملة الشهيرة « أكرم ارحل»‪.‬‬ ‫لكل هذا‪ ،‬يفترض في جمهور الوداد وإلتراته‬ ‫أن تنظر للقضية من زاوية أخرى إذا كانت تراهن‬ ‫على إسماع صوتها في تسيير ش��وؤن الوداد‬ ‫البيضاوي‪ ،‬كما تراهن جل اجلماهير على ذلك‬ ‫في الرجاء‪ ،‬واملغرب الفاسي‪ ،‬واملغرب التطواني‪،‬‬

‫والدفاع اجلديدي وغيرها‪.‬‬ ‫أي أن القضية تعني صيغة االنخراط‪ ،‬الذي‬ ‫كانت كرة القدم املغربية قد دخلته في الثمانينات‪،‬‬ ‫والتي يبدو اليوم أنها استنفدت كل مخزونها‪،‬‬ ‫وأضحى األمر في حاجة لصيغ بديلة لكرة القدم‬ ‫املغربية‪ .‬مع جتربة االنخراط‪ ،‬كان الرهان هو قطع‬ ‫الطريق أمام الالعبني الذين كانوا يشلكون برملان‬ ‫الفرق‪ .‬أما املبرر املوضوعي الذي وضع وقتها‪،‬‬ ‫فهو أن الالعبني هم أجراء وال يحق لهم أن يلعبوا‬ ‫دور اخلصم واحلكم في نفس اآلن‪ .‬لذلك فتح‬ ‫باب االنخراط‪ ،‬والذي كانت قيمته املالية قد حددت‬ ‫في ‪ 2500‬درهم كحد أدنى‪ ،‬على أن يكون احلد‬ ‫األقصى بتوافق أهل الدار‪ .‬كما وضعت له شروط‪،‬‬ ‫تبدو اليوم مجحفة ألنها تعطي للرئيس حق قبول‬ ‫أو رفض طلبات االنخراط أو برفضها‪ ،‬بدون مبرر‬ ‫مقنع‪ .‬كما أن قرارت الرئيس ال تقبل االستئناف‪،‬‬

‫بعد أن يكون طالب االنخراط قد حضي مبساندة‬ ‫من قبل منخرطني إثنني على األقل‪.‬‬ ‫ن��زل ق��ان��ون امل�ن�خ��رط‪ .‬وس ��ارت على نهجه‬ ‫الفرق الكروية بعد أن استفادت من الدعم املالي‬ ‫ال��ذي ظ��ل يصرف لها م��ن ع��دد م��ن املؤسسات‬ ‫العمومية في محاولة للدفع بعجلة لعبة كرة القدم‬ ‫التي كانت من قبل تعيش فقرا مدقعا‪.‬‬ ‫أم��ا ال �ي��وم ف�ق��د ظ�ه��رت الكثير م��ن عيوبه‬ ‫ال�ت��ي أصبحت ف��ي ح��اج��ة إلص�ل�اح‪ ،‬أو لبديل‬ ‫ينهي مع التجربة التي جت��اوزت العشرين سنة‬ ‫من عمرها‪ .‬والبديل قد يكون صيغة فتح باب‬ ‫االنخراط ألعداد كبيرة ميكن أن تشكل مجلسا‬ ‫وطنيا يقوده مكتب منتخب من القاعدة‪ ،‬بواجب‬ ‫انخراط أقل‪ ،‬لكي نحلم كما هو موجود في العديد‬ ‫من التجارب الكروية في أوروب��ا وبعض الدول‬ ‫العربية كمصر مبنخرطني ب ��اآلالف‪ ،‬ب��دل هذه‬

‫العشرات من منخرطي أنديتنا الوطنية‪ ،‬والذين‬ ‫يقررون في مصير فرق جتر خلفها اآلالف من‬ ‫العشاق‪ .‬وفريق الوداد‪ ،‬هو واحد من هذه الفرق‬ ‫التي حتتاج اليوم ملنخرطني في حجم تاريخها‬ ‫وإشعاعها‪.‬‬ ‫هذا هو الورش الذي يجب على «أولترات»‬ ‫ال��وداد وغير ال��وداد أن تطالب بفتحه من أجل‬ ‫مستقبل أفضل لكرة القدم املغربية‪ .‬ورش ميكن‬ ‫أن يحقق ل�لأن��دي��ة شفافية أك�ث��ر ف��ي التسيير‬ ‫والتدبير‪ .‬كما ميكن أن يجعل كل عشاق النادي‬ ‫منخرطون في وضع سياسته حاال ومستقبال‪ .‬أما‬ ‫البحث عن احللول الظرفية كبقاء عبد اإلله أكرم‬ ‫أو رحيله‪ ،‬فلن حتل مشاكل ال��وداد‪ ،‬وال مشاكل‬ ‫الكرة‪.‬‬ ‫قد يغادر أكرم في يونيو منصب الرئيس‪.‬‬ ‫وقد « ينتخب» رئيس جديد بنفس اآلليات ونفس‬

‫اخللفية التي ج��اءت ب��أك��رم‪ .‬واحلصيلة هي أن‬ ‫احل��رب ال�ب��اردة قد تعود من جديد‪ .‬وق��د متتأل‬ ‫ش��وارع ال��دار البيضاء وأزقتها غ��دا بعبارة «‬ ‫رئيس الوداد‪ ،‬أي رئيس‪ ،‬ارحل» دون أن نساهم‬ ‫في حل املشكل‪ .‬وأص��ل املشكل يوجد في هذا‬ ‫العدد الهزيل من املنخرطني‪ .‬عدد ميكن للرئيس‬ ‫أن يشتري صمته‪ ،‬إذا جن��ح ف��ي أداء واجب‬ ‫انخراطه‪ .‬لذلك ميكن لهذه اخلطوة التي أقدم‬ ‫عليها فصيل من فصائل اولترات الوداد أن تكون‬ ‫مناسبة سانحة لفتح ملف االنخراط‪ ،‬الذي أصبح‬ ‫في حاجة لبديل‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نذكر أن ما عاشته الوداد‪ ،‬ميكن‬ ‫أن تعيشه كل الفرق الوطنية التي ت��دار ببعض‬ ‫عشرات املنخرطني الذين يعطيهم القانون حق‬ ‫اختيار الرئيس‪ ،‬في الوقت الذي يتهف باسمها‬ ‫اآلالف في املدرجات عند نهاية كل أسبوع‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مدير مركز المعمورة يرأس الوفد إلى كيب تاون‬

‫املنتخب احمللي ينهي استعداداته مبواجهة البرنوصي‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬

‫ي��ن��ه��ي ال���ف���ري���ق الوطني‬ ‫لالعبني احملليني استعداداته‬ ‫املتأخرة للمشاركة في نهائيات‬ ‫النسخة الثالثة لبطولة إفريقيا‬ ‫لالعبني احملليني ل��ك��رة القدم‬ ‫اليوم الثالثاء‪ ،‬بخوض مباراة‬ ‫تدريبية ضد الرشاد البرنوصي‬ ‫أحد فرق القسم الثاني‪ ،‬و هي‬ ‫األخ��ي��رة قبل السفر منتصف‬ ‫نهار غد األربعاء باجتاه جنوب‬ ‫إفريقيا عبر الدوحة بقطر‪.‬‬ ‫وانطلقت املرحلة الثانية‬ ‫لإلعداد و التي فرضها تغيير‬ ‫في موعد و مسار السفر إلى‬ ‫ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا م��ن ‪ 5‬إل���ى ‪8‬‬ ‫ي��ن��اي��ر م��ن��ت��ص��ف ن���ه���ار أمس‬ ‫االث��ن�ين‪ ،‬إذ طلب م��ن الالعبني‬ ‫االل��ت��ح��اق مبقر اإلق��ام��ة م��ن ‪5‬‬ ‫جنوم بوسط العاصمة الرباط‬ ‫ع��ن��د احل����ادي����ة ع���ش���رة‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ان الفريق الوطني بصفوف‬ ‫م��ك��ت��م��ل��ة ب���ح���ض���ور سباعي‬ ‫الرجاء البيضاوي الذين كانوا‬ ‫ق��د تغيبوا على ت��دري��ب األيام‬ ‫األرب��ع��ة بسبب التزامهم رفقة‬ ‫ناديهم باملباراة املؤجلة ضد‬ ‫الكوكب املراكشي‪.‬‬ ‫وب��ع��د ف��ت��رة االس��ت��ق��ب��ال و‬ ‫تناول وجبة الغذاء و اخلضوع‬ ‫لقسط من الراحة حتركت حافلة‬ ‫الفريق الوطني باجتاه املركز‬ ‫الوطني لكرة القدم باملعمورة‬ ‫بضواحي سال من أجل خوض‬ ‫أول حصة تدريبية بأحد مالعب‬ ‫املركز انطالقا من الثالثة عصرا‬ ‫و هي حصة ستكون مغلقة‪.‬‬ ‫وب��ح��س��ب م���ص���ادر مقربة‬ ‫م��ن ال�لاع��ب‪ ،‬ف��إن عبد الرحيم‬ ‫الشاكير املمثل الوحيد لفريق‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ف���ي تشكيلة‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال���وط���ن���ي سيكون‬ ‫ضمن القائمة ال��ت��ي التحقت‬ ‫أم��س االثنني مبعسكر الفريق‬ ‫ال���وط���ن���ي‪ ،‬ب��ع��د أن حتسنت‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة ال��ص��ح��ي��ة لوالده‬ ‫بعض الشيء‪.‬‬ ‫واخ��ت��ار ال��ف��ري��ق الوطني‬ ‫احمللي أن يقيم ف��ي فندق في‬ ‫وس��ط ال��رب��اط‪ ،‬بعد أن اشتكى‬ ‫م���ن ط���ول امل��س��اف��ة ب�ي�ن فندق‬ ‫بالصخيرات و مالعب املركز‬ ‫ال��وط��ن��ي ب��امل��ع��م��ورة ب��س�لا‪ ،‬إذ‬ ‫كانت احلافلة تقطع املسافة في‬ ‫‪ 45‬دقيقة‪ ،‬بينما يسمح املوقع‬

‫اجلديد مبسار في ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫وب���رم���ج اجل���ه���از التقني‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب ال���وط���ن���ي حصة‬ ‫تدريبية خفيفة ص��ب��اح يومه‬ ‫ال��ث�لاث��اء تنطلق عند الساعة‬ ‫ال��س��اب��ع��ة س��ي��ت��ن��اول بعدها‬ ‫ال�لاع��ب��ون وج��ب��ة ال��ف��ط��ور‪ ،‬ثم‬ ‫ي��ل��ت��ح��ق��وا مب��ق��ر إق��ام��ت��ه��م من‬ ‫أج�����ل االس����ت����ع����داد للمباراة‬ ‫الودية التدريبية أمام الرشاد‬ ‫البرنوصي التي ستنطلق في‬ ‫الثالثة بعد الظهر‪.‬‬ ‫وسبق للفريق الوطني‪ ،‬و‬ ‫في غياب العبي الرجاء و عبد‬ ‫الصمد املباركي أن فازوا وديا‬ ‫على النادي املكناسي ‪ 3‬ـ ‪،1‬‬ ‫وكما أشرنا إلى ذلك سابقا‬ ‫سيسافر وفد يضم خمسة أفراد‬ ‫إلى جنوب إفريقيا ‪ 24‬يوما قبل‬ ‫موعد سفر املنتخب الوطني‪ ،‬و‬ ‫ب��ال��ض��ب��ط م��ن��ذ منتصف نهار‬ ‫اليوم الثالثاء و يتعلق األمر‬ ‫برئيس الوفد حسن خربوش‬ ‫مدير املركز الوطني لكرة القدم‬ ‫املعمورة و اإلداري محمد رضا‬ ‫و م��س��ؤول��ة ال���ت���واص���ل دنيا‬ ‫حل��رش و الطبيب عبد الرزاق‬ ‫هيفتي و املدلك كرمي سرحان‪.‬‬ ‫باملقابل فإن امل��درب حسن‬ ‫بنعبيشة و م��س��اع��ده محمد‬ ‫اخلويل وباقي الطاقم التقني و‬ ‫الطبي و ‪ 23‬العبا سيغادرون‬ ‫الرباط صباح غد األربعاء‪ ،‬من‬ ‫أج���ل االل��ت��ح��اق مب��ط��ار محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء للسفر‬ ‫من هناك باجتاه الدوحة عاصمة‬ ‫قطر إذ سيبيت الوفد ليال بأحد‬ ‫الفنادق القريبة من املطار‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��س��ت��ق��ل ص��ب��اح اخلميس‬ ‫الطائرة املتوجهة إل��ى جنوب‬ ‫إفريقيا التي سيصلها املنتخب‬ ‫الوطني يوم اخلميس ‪ 9‬يناير‪.‬‬ ‫ويجري املنتخب الوطني حصة‬ ‫تدريبية خفيفة إلزال���ة العياء‬ ‫في نفس يوم وصوله‪ ،‬على أن‬ ‫يتدرب يومي اجلمعة و السبت‬ ‫مبلعب فرعي‪ ،‬و مبلعب أتلون‬ ‫س���ت���ادي���وم ال�����ذي سيحتضن‬ ‫امل��ب��اراة األول��ى لزمالء محسن‬ ‫متولي ي��وم األح���د ‪ 12‬يناير‪،‬‬ ‫ض��د منتخب زمي��ب��اب��وي على‬ ‫أن يواجه أربعة أيام بعد ذلك‬ ‫منتخب بوركينا ف��اس��و‪ ،‬على‬ ‫أن يختتم لقاءاته بالدور األول‬ ‫باللعب على ارضية ملعب كيب‬ ‫تاون ستاديوم أمام أوغندا‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫مدرب زميبابوي اختار ‪ 23‬العبا أغلبهم من ديناموس البطل‬ ‫الرباط‪ :‬ع‪.‬ش‬ ‫منحت حكومة الرئيس روب��رت موغابي‬ ‫منتخب زميبابوي لالعبني احملليني اخلصم‬ ‫األول للمنتخب الوطني في نهائيات جنوب‬ ‫إفريقيا ‪ ،2014‬دعما ماليا إضافيا لتحفيزه‬ ‫م��ن أج���ل ت��ق��دمي أف��ض��ل ال���ع���روض مب���وازاة‬ ‫كشف مدرب املنتخب إيان غوروفا عن الئحة‬ ‫‪ 23‬العبا النهائية في ظل مشاركة زميبابوي‬ ‫للمرة الثالثة على التوالي‪.‬‬ ‫ومنحت حكومة زميبابوي منحة ‪ 88‬ألف‬ ‫دوالر أمريكي لفائدة املنتخب احمللي‪ ،‬و قال‬ ‫أندرو النغا وزير الرياضة الزميبابوي و هو‬ ‫يخاطب املنتخب احمللي الزميبابوي‪»:‬أنتم ال‬ ‫متثلون أنفسكم فقط‪ ،‬بل متثلون كل واحد منا‬ ‫كحكومة لذا فإن من مهمتنا و كذلك شركات‬ ‫ال��ب�لاد أن ندعمكم و ل��دي اليقني أن��ك��م لن‬ ‫تخذلونا إذا وفرنا لكم مرافقة جيدة»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى كشف إيان غوروفا عن‬

‫الئحة ‪ 23‬العبا النهائية ملنتخب زميبابوي‬ ‫التي جتمع بني اخلبرة و الشباب و يهيمن‬ ‫عليها العبو فريق ديناموس الذي توج بلقب‬ ‫بطولة ال��دوري احمللي‪ ،‬إذ يشارك سبعة من‬ ‫العبيه ف��ي ال�لائ��ح��ة النهائية‪ ،‬مقابل أربعة‬ ‫العبني من فريقي هايالندر و بالتينيوم‪.‬‬ ‫وك��ان غ��وروف��ا قد ح��دد الئحة أولية من‬ ‫‪ 27‬الع��ب��ا خ��ض��ع��ت مل��ع��س��ك��ر إع������دادي من‬ ‫أسبوعني بالعاصمة هراري‪ ،‬قبل أن يتخلى‬ ‫عن أربعة العبني‪.‬‬ ‫وتأهل منتخب زميبابوي لألدوار النهائية‬ ‫عن املنطقة اجلنوبية بعد جتاوزه ملنتخبني‪ ،‬إذ‬ ‫كانت البداية مبنازلة منتخب ج��زر موريس‬ ‫(ال��ذي ك��ان ق��د أقصى ج��زر القمر )بالدور‬ ‫األول‪ ،‬إذ كان التفوق زميبابويا في املباراتني‬ ‫‪4‬ـ‪ 1‬بعد أن ف��ازت زميبابوي خ��ارج ملعبها‬ ‫‪3‬ـ‪ 0‬و تعادلت بهراري ‪1‬ـ‪.1‬‬ ‫وتغلبت زميبابوي في الدور الثاني على‬ ‫جارتها الغربية زامبيا بفوزها ‪1‬ـ‪ 0‬و كان‬

‫خارج الديار مقابل التعادل السلبي بامللعب‪.‬‬ ‫وفيما يلي تشكيلة منتخب زميبابوي‪:‬‬ ‫حراس املرمى‪ :‬جورج شيكوفا(ديناموس)‬ ‫و ط������اف������ادزواد وب����ي(ك����اب����س ي���ون���اي���ت���د) و‬ ‫مونياردزي ديا(هايالندر)‪.‬‬ ‫للدفاع‪ :‬أوسكار ماشابا و أغوستني مبارا‬ ‫و تيمبا ندلوفو و بارتسون جوري(ديناموس)‬ ‫و ه���اردل���ي���ف زف���ي���رك���وي(ك���اب���س يونايتد)‬ ‫و م��ي��ل��ت��ون ن���ك���وب���ي(ه���اي�ل�ان���در) و فليكس‬ ‫ش��ي��ن��دوغ��وي(ش��ي��ك��ن إي���ن) و إري���ك شيبيتا‬ ‫(هواجن)‪ .‬لوسط امليدان‪ :‬ماسيمبا مامباري‬ ‫و بتر مويو(هايالندر) و داني فيري و كودا‬ ‫م��اه��اش��ي(ش��ي��ك��ن إي����ن) و ش����ارل سيباندا‬ ‫و علي صديقي و دون��ال��د نغوما(بالتنيوم)‬ ‫و ب��اس��ك��ال م��ان��ه��ان��غ��ا(ت��ري��ان��غ��ل) و تاواندا‬ ‫موباراتي(ديناموس)‪.‬‬ ‫ل��ل��ه��ج��وم‪ :‬س��ي��م��ب��ا س��ي��ط��ول��ي(ه��او مني)‬ ‫و نيلسون م��ازي��وي��زا(ب�لات��ي��ن��ي��وم) و سيمبا‬ ‫سيتوي(ديناموس)‪.‬‬

‫مدرب بوركينا فاصو‬ ‫يحذر من املغرب‬ ‫الرباط‪ :‬ع‪.‬ش‬ ‫حدد براما تراوري مدرب منتخب بوركينا فاسو لالعبني احملليني‬ ‫الالئحة النهائية التي ستشارك في نهائيات النسخة الثالثة لبطولة‬ ‫إفريقيا لالعبني احملليني التي تستضيفها مالعب جنوب إفريقيا‬ ‫انطالقا من يوم السبت املقبل‪ ،‬علما أن «خيول بوركينافاسة» هي‬ ‫اخلصم الثاني للعناصر الوطنية بالدور األول للمجموعة الثانية‪.‬‬ ‫وحسم براما تشكيلة منتخب بوركينافاسو بعد أن كان التجمع‬ ‫اإلعدادي الذي انطلق منذ التاسع من دجنبر ‪ 2013‬مبلعب ‪ 4‬غشت‬ ‫بواغادوغو‪ ،‬قد شهد حضور ‪ 34‬العبا‪ ،‬قبل أن يتم تقليص العدد في‬ ‫نهاية املطاف إلى ‪ 23‬العبا‪.‬‬ ‫وعوض منتخب بوركينا فاسو إلغاء املباراة الودية التي كانت‬ ‫ستجري بالعاصمة أمام منتخب الكونغو بخوض مباراة تدريبية‬ ‫أمام فريق االحتاد الرياضي للقوات املسلحة انتهت بفوز املنتخب‬ ‫احمللي بهدفني مقابل هدف‪.‬‬ ‫ويهيمن فريق اجلمعية الرياضية لبوركينافاسو على الالئحة‬ ‫النهائية بسبعة العبني‪ ،‬و هو بطل ال��دوري البوركينابي بينما‬ ‫يحضر فريق سانطوس الوصيف بثالثة العبني فقط‪.‬‬ ‫وتعزز الطاقم التقني ملنتخب بوركينا فاسو بانضمام مدرب‬ ‫املنتخب األول البلجيكي بول بيت و مدرب حراس املرمى و املعالج‬ ‫الطبيعي‪.‬‬ ‫وقلل براما ت��راوري من تأثير التحاق مدرب املنتخب األول و‬ ‫قال في ندوة صحفية مبناسبة تقدمي الالئحة النهائية‪»:‬يتوفر بول‬ ‫بيت على جتربة سابقة بجنوب إفريقيا و لديه طريقة عمل مختلفة‪،‬‬ ‫و هو أمر يدعمنا و أنا لست خائفا من أنه قد يأخذ مكاني ألنه أصال‬ ‫يتواجد في منصب أعلى رفقة املنتخب األول»‪.‬‬ ‫وعن حظوظ املنتخب احمللي أضاف‪»:‬بوركينا فاسو وصيفة‬ ‫بطل إفريقيا و بالتالي فإننا لن نذهب لكي ندافع بل سنعتمد على‬ ‫الهجوم‪ ،‬عندما نواجه أوغندا في املباراة االفتتاحية غير أن أبرز‬ ‫منافس يبقى هو املغرب باعتبار أنه الوحيد في املجموعة الذي‬ ‫يتوفر على بطولة احترافية بينما بطولة أوغندا و زميبابوي هما‬ ‫معا بوضع هاوي مثل بوركينا فاسو»‪.‬‬ ‫باملقابل ح��دد رئيس اجلامعة سيتا سانغاري سقف أهداف‬ ‫املنتخب البوركينابي بقوله‪»:‬هدفنا األول في هذه البطولة يبقى هو‬ ‫جتاوز دور املجموعتني حيث نتمنى أن يتمكن الفريق من حتقيق‬ ‫الهدف و ستكون ساعتها مرحلة كبيرة قد قطعت»‪.‬‬ ‫وسار املدرب تراوري في نفس االجتاه و تابع‪»:‬جتاوزنا مرحلة‬ ‫التركيز على العامل البدني و ميكن القول أن الفريق جاهز للعب ‪90‬‬ ‫دقيقة في أي ظروف»‪.‬‬ ‫ويسافر وفد منتخب بوركينا فاسو يوم غد الثالثاء ‪ 7‬يناير‪.‬‬ ‫وتأهلت بوركينا فاسو ألول مرة بدورها لهذه البطولة على‬ ‫فترتني‪ ،‬إذ كانت قد تغلبت في ال��دور التمهيدي على الطوغو ‪3‬ـ‪1‬‬ ‫بفوزها ذهابا و إيابا بواغادوغو و لومي على التوالي ‪2‬ـ‪ 1‬و ‪0‬ـ‪،1‬‬ ‫قبل أن تواجه بعض الصعوبات في الدور األول من تصفيات منطقة‬ ‫غرب إفريقيا (ب) عندما تعادلت مع النيجر بفوز كل منتخب مبلعبه‬ ‫بهدف لصفر ليحتكم املنتخبان لضربات اجلزاء الترجيحية بنيامي‬ ‫عاصمة النيجر ‪6‬ـ‪.5‬‬ ‫وفيما يلي الئحة منتخب بوركينا فاسو‪:‬‬ ‫حراس املرمى‪ :‬محمد كابوري(إيفو) و الري محمد ديارا(سونابل)‬ ‫و عبد القادر كوبري(ماجيستيك)‬ ‫امل��داف�ع��ون‪:‬إي�س��وف داي��و(إي �ت��وال فيالنت) و احلسن سانغو‬ ‫و يايا كوليبالي (جمعية فاسو) و نبا كوني(راسينغ باركاني) و‬ ‫س��اي��دو سيمبوري(سكك ك��ادي��وغ��و) و عيسى غ��وو(س��ان�ط��وس) و‬ ‫أوسيني يي(القوات املسلحة)‬ ‫وس��ط امل�ي��دان‪ :‬أبوبكر سيديكي ب��ارو و فالنتني زونغرانا و‬ ‫إي �س��وف ك��اب��وري(إي �ت��وال ف�ي�لان��ت) و إل �ي��زي دمي��ان�ك��ي و سيريل‬ ‫ب��اروس باتاال و أوم��ارو نيبي(جمعية فاسو) و أبوبكر سيديكي‬ ‫تراوري(سانتوس) و إري��ك ت��راوري(احت��اد واغ��ادوغ��و) و ألياسو‬ ‫سانو(سونابل)‪.‬‬ ‫الهجوم ‪ :‬إلياس تياندربيوغو و باسيرو ويدراوغو(جمعية فاسو)‬ ‫و أبوبكر نيمي(إيتوال فيالنت) و فرانسيس كابوري(سانتوس)‪.‬‬

‫قال عادل صعصع‪ ،‬عميد الدفاع اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬والعب املنتخب الوطني احمللي‪ ،‬إنه سعيد بدعوته حلمل القميص الوطني‪ ،‬وأنه ظل ينتظر بشغف كبير خبر‬ ‫املناداة عليه حلمل قميص «األسود»‪ ،‬مضيفا في حوار خص به «املساء» من املعسكر التدريبي الذي يقيمه رفقة املنتخب املغربي‪ ،‬أنه حتذوه رغبة كبيرة رفقة زمالئه‬ ‫الالعبني في متثيل الكرة الغربية أحسن متثيل في عرس جنوب إفريقيا‪ ،‬مبرزا أنه ميني النفس بأن يخرج رفاقه مرة أخرى أالف املغاربة إلى الشارع‪ ،‬كما فعل‬ ‫العبو الرجاء قبل أيام‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إنه يراهن على مشاركة موفقة في كأس إفريقيا‬

‫صعصع‪ :‬نسيت مشاكل الدفاع اجلديدي بعد التحاقي باملنتخب احمللي‬ ‫حاوره‪ :‬ادريس بيتة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ كيف تقبلت خبر امل �ن��اداة عليك‬‫باملنتخب الوطني احمللي؟‬ ‫< امل���ن���اداة ع��ل��ى ع����ادل صعصع‬ ‫من ط��رف الناخب الوطني حسن‬ ‫ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة‪ ،‬ل���م ت����أت ع���ن طريق‬ ‫الصدفة‪ ،‬أو بعامل احلظ‪ ،‬ولكنها‬ ‫ك��ان��ت ث��م��رة جهد م��وس��م بكامله‪،‬‬ ‫إن ل���م أق����ل م����واس����م‪ ،‬فصعصع‬ ‫وك���م���ا ت���ت���اب���ع���ون م����واظ����ب على‬ ‫التداريب‪ ،‬ولعب املوسم املاضي‬ ‫واملوسم احلالي الذي توج بالفوز‬ ‫بلقب ك��أس ال��ع��رش مجموعة من‬ ‫املباريات‪ ،‬وكنت دائما في املوعد‬ ‫وأساهم رفقة زمالئي في حتقيق‬ ‫نتائج إيجابية‪ ،‬واملهم هو التفكير‬ ‫ب��ع��د امل��ن��اداة ع��ل��ي باملنتخب‪ ،‬إذ‬ ‫أراهن على أن أظهر مبظهر جيد‪،‬‬ ‫وأن أك����ون خ��ي��ر س��ف��ي��ر لالعبي‬ ‫فريق ال��دف��اع احلسني اجلديدي‬ ‫املتوجني بلقب كأس العرش‪ ،‬كما‬ ‫أمت��ن��ى أن أك���ون ع��ن��د ح��س��ن ظن‬ ‫الناخب الوطني‪ ،‬وكل من يشجع‬ ‫صعصع وك���ان ي��ط��ال��ب باملناداة‬ ‫عليه إلى املنتخب احمللي‪.‬‬ ‫ أال تظن أن ه��ذه ال��دع��وة جاءت‬‫متأخرة بالنسبة لك؟‬ ‫< بالفعل ج���اءت م��ت��أخ��رة بعض‬ ‫ال��ش��يء‪ ،‬ل��ك��ن ذل���ك ال يعني أنني‬ ‫ل��م أك��ن أستحقها‪ ،‬ف��ي املسابقة‬ ‫ال���س���اب���ق���ة ك�����ان ق����د ن������ودي على‬ ‫ملواجهة املنتخب الليبي‪ ،‬لكنني‬ ‫ك���ن���ا وق���ت���ه���ا ق����د أص����ب����ت خ�ل�ال‬ ‫م���ب���اراة احت���اد اخل��م��ي��س��ات‪ ،‬مما‬ ‫ج��ع��ل ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي يبعدني‬ ‫عن الالئحة ويعوضني بالالعب‬ ‫هشام احمل��دوف��ي‪ ،‬وعلى ك��ل حال‬ ‫أمتنى أن تكون هذه املشاركة لي‬ ‫ن��اج��ح��ة ألح��ق��ق واح����دة م��ن أهم‬ ‫أهدافي‪ ،‬وهي متثيل بلدي أحسن‬ ‫متثيل ف��ي مسابقة إف��ري��ق��ي��ة من‬ ‫حجم كأس إفريقيا للمحليني‪.‬‬

‫ وك �ي��ف ه��ي األج � ��واء بالتجمع‬‫اإلعدادي؟‬ ‫< االج����������واء مت�����ر ف�����ي ج�����و من‬ ‫املسؤولية والصرامة واإلحساس‬ ‫ب��ث��ق��ل ال����واج����ب ال���وط���ن���ي‪ ،‬فكل‬ ‫الالعبني واإلدارة التقنية يسهرون‬ ‫ع��ل��ى أح��س��ن االس��ت��ع��دادات لهذا‬ ‫ال��ع��رس اإلف��ري��ق��ي وب��رغ��م تأخر‬ ‫االس���ت���ع���دادات ف��ن��ح��ن جاهزون‪،‬‬ ‫وننتظر وصول العبي الرجاء ليعم‬ ‫االنسجام بني الالعبني قبل السفر‬ ‫إلى جنوب إفريقيا األسبوع املقبل‬ ‫إن ش��اء ال��ل��ه‪ ،‬على العموم وهدا‬ ‫هو األهم فالالعبني حتذوهم رغبة‬ ‫ج��ام��ح��ة إلس��ع��اد أالف املغاربة‪،‬‬ ‫وأن ي��ع��ي��دوا إل��ى األذه���ان إجناز‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب امل���غ���رب���ي ف���ي تونس‪،‬‬ ‫وإجناز الرجاء قبل أيام في بطولة‬ ‫العالم لألندية‪.‬‬ ‫ وما هي طموحاتكم كالعبني في‬‫هذه البطولة؟‬ ‫< أي الع�����ب ي��ن��ت��ظ��ر م���ث���ل هذه‬ ‫املناسبة ليظهر بوجه أحسن‪ ،‬من‬ ‫ناحية أول���ى متثيل ب��ل��ده أحسن‬ ‫مت��ث��ي��ل‪ ،‬وم���ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة رفع‬ ‫أسهمه في سوق الالعبني‪ ،‬ونحن‬ ‫كالعبني محليني نتطلع إلى إظهار‬ ‫أن البطولة املغربية بها عناصر‬ ‫جيدة ال فرق بينها وبني الالعبني‬ ‫احمل��ت��رف�ين ب��ال��ب��ط��والت األوربية‪،‬‬ ‫وأن�����ا ع��ل��ى ي��ق�ين ب����أن الالعبني‬ ‫حتذوهم رغبة كبيرة كما قلت في‬ ‫الظهور مبستوى أحسن من جيد‪.‬‬ ‫ ق� �ب ��ل ه � ��ذا امل��ع��س��ك��ر دخلتم‬‫ف��ي اع �ت �ص��ام مب �س �ت��ودع مالبس‬ ‫فريقكم الدفاع اجلديدي للمطالبة‬ ‫مبستحقاتكم‪ ،‬ألم يؤثر عليك ذلك‬ ‫رفقة زمالئك حدراف وشاكو ؟‬ ‫< ح��ت��ى أك���ون واض��ح��ا م��ع��ك فقد‬ ‫تركت رفقة زمالئي مشاكل الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي ه��ن��اك ب��اجل��دي��دة‪ ،‬ألننا‬ ‫ع��ن��دم��ا دخ��ل��ن��ا امل��ع��س��ك��ر ولبسنا‬ ‫قميص املنتخب امل��غ��رب��ي‪ ،‬وحب‬

‫الوطن اليقاس باملال وكل الفرق‬ ‫الوطنية تعيش امل��ش��اك��ل وهناك‬ ‫العبون بفرق أخرى بجانبنا هنا‬ ‫باملعسكر ه��م االخ���رون يعيشون‬ ‫ن��ف��س امل��ش��اك��ل م��ع ف��رق��ه��م‪ ،‬وهذا‬ ‫م��ا ملسته ف��ي زم�لائ��ي الالعبني‪،‬‬ ‫حيت أظهروا أنهم اليوم يركزون‬ ‫على املنتخب املغربي املقبل على‬ ‫م��ش��ارك��ة م��ن حجم ك��أس إفريقيا‬ ‫ال��ت��ي ت��ت��ط��ل��ب ال��ت��رك��ي��ز الدهني‬ ‫واالستعداد البدني‪ ،‬كل ما يجب‬ ‫أن اق��ول��ه ه��و انني رفقة زمالئي‬ ‫ش���اك���و وح�������دراف‪ ،‬ن��س��ي��ن��ا أزم���ة‬ ‫ال���دف���اع اجل���دي���دي ون���راه���ن على‬ ‫متثيل ف��ري��ق��ن��ا ال��دك��ال��ي ف��ي هذا‬ ‫العرس اإلفريقي‪.‬‬ ‫ وأين وصلت مطالبكم؟‬‫< ال علم لي بها وقد طويت مؤقتا‬ ‫الصفحة إلى حني العودة من جنوب‬ ‫إفريقيا إن ش��اء الله‪ ،‬قبل السفر‬ ‫تعهد املسؤولون اجلديديون بحل‬ ‫املشكلة وال علم ل��ي حل��د الساعة‬ ‫أين وصلت االمور‪.‬‬ ‫ كيف يرى صعصع فريق الدفاع‬‫اجلديدي في مرحلة اإلياب؟‬ ‫< أظ�����ن وك���م���ا ت���ت���اب���ع���ون أنتم‬ ‫أخبارنا‪ ،‬فإننا رغم كثرة املباريات‬ ‫التي لعبناها فقد كنا في أغلبها‬ ‫متفوقني واحلمد لله توجنا بلقب‬ ‫كأس العرش أم��ام فريق كبير من‬ ‫حجم ال��رج��اء‪ ،‬فبعد ب��داي��ة أكثر‬ ‫م���ن ج��ي��دة رف��ق��ة امل�����درب املقتدر‬ ‫عبد احلق بنشيخة‪ ،‬ال��ذي أحييه‬ ‫باملناسبة على عطفه األبوي على‬ ‫جميع الالعبني واحترافيته في‬ ‫ال��ت��دري��ب‪ ،‬ل��ك��ن ه���ذا ال مي��ن��ع من‬ ‫ال��ق��ول بأننا تنقصنا العديد من‬ ‫األش���ي���اء ف���ي م��رح��ل��ة االي�����اب من‬ ‫قبيل االستعداد اجليد والتعامل‬ ‫مع املباريات بنفس احل��زم الذي‬ ‫لعبنا ب��ه م��ب��اري��ات ك��أس العرش‬ ‫وال��ب��ط��ول��ة ك��م��ا ي��ن��ق��ص��ن��ا بعض‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر األس��اس��ي��ة ف���ي بعض‬

‫املراكز الشاغرة‪.‬‬ ‫ هل تراهنون على املنافسة عن‬‫اللقب؟‬ ‫< بطبيعة احل��ال تبقى املنافسة‬ ‫ع��ل��ى ل��ق��ب ال��ب��ط��ول��ة واح�����دة من‬ ‫أهدافنا وسندافع على مشروعنا‬ ‫حتى آخر دورة من البطولة‪ ،‬ألننا‬ ‫لسنا أقل مستوى من الفرق التي‬ ‫ت��ق��ود ح��ال��ي��ا ال��ب��ط��ول��ة فبدورنا‬ ‫سندخل غمار شقها الثاني بنفس‬ ‫الطموح‪ ،‬الذي لعبنا به مباريات‬ ‫كاس العرش‪ ،‬ونتمنى أن يساعدنا‬ ‫في ذلك اجلمهور اجلديدي‪ ،‬بدعمه‬ ‫الذي ما فتئ يقدمه في كل مباراة‬ ‫سواء باجلديدة أو خارجها‪.‬‬ ‫ وماذا عن املشاركة اإلفريقية؟‬‫< ب���دوره���ا س��ن��ش��ارك ف��ي��ه��ا بنية‬ ‫الذهاب بعيدا وليس املشاركة من‬ ‫أج��ل امل��ش��ارك��ة‪ ،‬سنلعب م��ن أجل‬ ‫امل���رور إل��ى األدوار املقبلة وأظن‬ ‫أن امل��درب بنشيخة‪ ،‬يعرف جيدا‬ ‫ما ينتظره في هذه املنافسة ألننا‬ ‫وقتها سنمثل املغرب وليس مدينة‬ ‫اجلديدة وستتضاعف املسؤولية‬ ‫علينا أكثر‪ ،‬لكن بعزمية الرجال‬ ‫س��ن��ذي��ب ك��ل ال��ص��ع��اب وسنحقق‬ ‫طموحات اجلمهور الدكالي بحول‬ ‫الله‪.‬‬ ‫ كلمة حرة لصعصع ملن يريد أن‬‫يوجهها ؟‬ ‫< كلمتي موجهة إل��ى املسؤولني‬ ‫ه���ن���اك ب���ال���دف���اع اجل����دي����دي بأن‬ ‫يضعوا متطلبات الالعبني نصب‬ ‫أعينهم‪ ،‬وأول��ى اهتماماتهم‪ ،‬وأن‬ ‫يوفروا جميع االمكانيات لإلدارة‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي��ة س�����واء م���ن انتدابات‬ ‫وظ��روف العمل‪ ،‬ألن فريق الدفاع‬ ‫اجلديدي وبالنظر للمستوى الذي‬ ‫وص��ل اليه أصبح غير ق��ادر على‬ ‫التراجع إل��ى ال��وراء وأمتنى أن‬ ‫ت��ك��ون ال��س��ن��ة امل��ي�لادي��ة اجلديدة‬ ‫مباركة على فريق الدفاع اجلديدي‬ ‫وعلى الرياضة املغربية‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العبو «املاص» يقاطعون التداريب‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫اس��ت��أن��ف ف��ري��ق امل��غ��رب ال��ف��اس��ي تداريبه‬ ‫صباح أمس االثنني مبلعب احلسن الثاني‬ ‫حتث إش��راف املعد البدني حسن الطالب‬ ‫و امل���درب املساعد محمد ج��ب��ران‪ .‬وعرفت‬ ‫احلصة غياب جل العناصر األساسية‪ ،‬إذ‬ ‫اقتصر احلضور على ‪ 13‬العبا‪ ،‬كما متيزت‬ ‫بغياب احلراس الرسميني ياسني اخلروبي‬ ‫و ج�ل�ال م��ص��ل��ح‪ ،‬وب��غ��ي��اب ع���دد كبير من‬ ‫الالعبني الذين قاطعوا التداريب احتجاجا‬ ‫على ع��دم توصلهم مبستحقاتهم املالية‪،‬‬

‫وف��ي غ��ي��اب امل���درب ش���ارل روس��ل��ي‪ ،‬حضر‬ ‫كافة أعضاء الطاقم التقني للفريق الفاسي‪،‬‬ ‫إذ إلى جانب الطالب و جبران‪،‬حضر كل من‬ ‫شكيب جيار و يوسف بنحيون إلى احلصة‬ ‫ذات��ه��ا‪،‬ب��ال��ت��ال��ي ش��ك��ل أعضاء‬ ‫الطاقم التقني ثلث عدد العبي‬ ‫الفريق الفاسي‪.‬‬ ‫واقتصرت احلصة التدريبية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أج��ري��ت ف��ي منتصف‬ ‫م���ل���ع���ب احل����س����ن الثاني‬ ‫وع���رف���ت غ���ي���اب امل����درب‬ ‫ال���س���وي���س���ري ش����ارل‬

‫الوداد يبحث عن حل توافقي‬ ‫مع الالعبني املستغنى عنهم‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫ي��س��ت��أن��ف ال�������وداد ت���داري���ب���ه غدا‬ ‫األربعاء بعد عشرة أيام‪ ،‬راحة استفاد‬ ‫منها الالعبون‪ ،‬إذ قرر ال��وداد االكتفاء‬ ‫بتجمع إع��دادي داخ��ل أس��واره مبركب‬ ‫ب��ن��ج��ل��ون‪ ،‬س��ت��ت��خ��ل��ل��ه م��ج��م��وع��ة من‬ ‫املباريات الودية‪.‬‬ ‫ويستقبل الوداد عددا من الالعبني‬ ‫املرجح أن يتم انتداب األفضل منهم‪.‬‬ ‫وف����ي ه����ذا اإلط�����ار ع��ل��م أن العبا‬ ‫فرنسيا من أصل جزائري يدعى سعيد‬ ‫محماحة‪ ،‬سيخضع لفترة اختبارية‬ ‫بفريق الوداد‪.‬‬ ‫وي��ب��ل��غ س��ع��ي��د م���ن ال��ع��م��ر ثالثة‬ ‫وع���ش���رون ع��ام��ا وي��ش��غ��ل دور صانع‬ ‫ألعاب‪.‬‬ ‫وقدم وسيط الالعب محماحة على‬ ‫أن���ه س��ب��ق ل���ه ح��م��ل ق��م��ي��ص املنتخب‬ ‫الفرنسي للفتيان وال��ش��ب��اب لفترات‬ ‫متعددة بل حمل شارة عمادة املنتخب‬ ‫الفرنسي في نهائيات كاس العالم ألقل‬ ‫من سبعة عشر عاما بكوريا اجلنوبية‬ ‫عام ‪.2007‬‬ ‫ويوجد الالعب حاليا في وضع حر‪،‬‬ ‫بعدما أنهى ارتباطه بأحد الفرق املنتمية‬ ‫إلى قسم الهواة بفرنسا‪ ،‬وهو الذي مر‬ ‫بفترة تكوين بفريق ليون الفرنسي‪،‬‬ ‫بينما ذك��رت مصادر أخ��رى أن الالعب‬ ‫سبق ل��ه أن م��ارس ببجاية‪ ،‬وميارس‬ ‫حاليا بفريق من القسم الرابع‪.‬‬ ‫ويبحث طاليب ع��ن صانع ألعاب‬ ‫بإمكانه خلق ال��ف��ارق‪ ،‬وبقيمة مالية‬ ‫مناسبة‪.‬‬ ‫وك��ان الع��ب نيجيري باملواصفات‬ ‫املذكورة قريبا من االلتحاق بالوداد قبل‬

‫روسلي‪ ،‬على متارين بدنية على اعتبار أنها‬ ‫احلصة األولى بعد فترة راحة دامت حوالي‬ ‫أسبوعني‪.‬‬ ‫وشغل فريق الوداد الفاسي‪ ،‬الفريق الثاني‬ ‫بالعاصمة العلمية‪ ،‬النصف الثاني من‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫وعرفت حصة وداد فاس حضور املدرب‬ ‫خالد كرامة‪ ،‬غير أن احلصة أشرف‬ ‫عليها امل��ع��د ال��ب��دن��ي محمد لعمول‪.‬‬ ‫وبدورها عرفت حصة الوداد الفاسي‬ ‫غ��ي��اب مجموعة م��ن العناصر‬ ‫األساسية‪ ،‬في مقدمتهم محمد‬

‫سانوغو أولى انتدابات فرتوت‬ ‫بأوملبيكآسفي‬

‫أن يختار القسم الفرنسي الثاني‬ ‫بدال من الوداد‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخر بات الوداد‬ ‫م��ل��زم��ا بالبحث ع��ن ح��ل توافقي‬ ‫إلن��ه��اء امل��ش��ك��ل امل��رت��ب ع��ن فسح‬ ‫عقوده التي جتمعه مبجموعة من‬ ‫العبي الفريق‪ ،‬والذي قرر املدرب‬ ‫عبد الرحيم طاليب وضعهم في‬ ‫الئحة املستغنى عنهم‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن األزمة‬ ‫امل���ال���ي���ة ال���ت���ي ي���ع���ان���ي منها‬ ‫ال����وداد ت��رخ��ي بضاللها على‬ ‫املفاوضات التي يقودها عضو‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ح��م��ي��د حسني‬ ‫قصد إقناع هؤالء الالعبني بفسخ‬ ‫عقودهم بأقل خسارة للوداد‪.‬‬ ‫ويتطلب فسخ ع��ق��ود ك��ل من‬ ‫عمر جندي وعبد الرزاق ملناصفي‬ ‫وياسني الرامي مبلغا مالي كبير‬ ‫قد يتجاوز ‪ 300‬مليون سنتيم في‬ ‫ظل استمرار العقد ال��ذي يربطهم‬ ‫بالفريق «األحمر»‪.‬‬ ‫ورب��������ط م����س����ؤول����و ال��������وداد‬ ‫ف���ي ال��س��اع��ات ال��ق��ل��ي��ل��ة املاضية‬ ‫اتصاالتهم مبجموعة من الوكالء‬ ‫ق��ص��د ت��س��وي��ق ه����ؤالء الالعبني‬ ‫بالدوري الوطني االحترافي‪.‬‬ ‫وإل��ى جانب الالعبني الذين‬ ‫يجالسهم الوداد قصد االستغناء‬ ‫عنهم حتت مسمى فسخ العقود‪،‬‬ ‫أو حثهم على البحث ع��ن فرق‬ ‫أخ���رى ي��ت��ف��اوض معها ال����وداد‪،‬‬ ‫يدرس الوداد إعارة عدد من العبيه‬ ‫ال��ش��ب��اب وي��ت��ع��ل��ق األم����ر ب��ك��ل من‬ ‫ب��وع��زة ب��ودن وي��اس�ين احلواصلي‬ ‫والعب الوسط زين الدين‪.‬‬

‫اسفي‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫ب���ات ال�ل�اع���ب اإلي����ف����واري‪ ،‬محمد‬ ‫س���ان���وغ���و‪ ،‬احمل���ت���رف ح��ال��ي��ا بفريق‬ ‫ال����وداد ال��ري��اض��ي ال��ب��ي��ض��اوي قريبا‬ ‫من االنضمام بصفة نهائية ألوملبيك‬ ‫آسفي لكرة القدم‪ ،‬وفق عقد قد ميتد‬ ‫لثالثة سنوات‪ ،‬إذا ما توصل مسؤولو‬ ‫الفريق العبدي إلى اتفاق نهائي مع‬ ‫نظرائهم البيضاويني ب��ش��أن شراء‬ ‫ما تبقى من عقده الذي مازال ساري‬ ‫املفعول مع الفريق «األحمر»‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل���س���اء» م���ن مصادر‬ ‫مطلعة أن عبد الرحيم طاليب‪ ،‬مدرب‬ ‫الوداد البيضاوي أعطى موافقته‬ ‫الرسمية إلدارة ال��ف��ري��ق بإعارة‬ ‫س��ان��وغ��و ألومل��ب��ي��ك أس��ف��ي إلى‬ ‫نهاية املوسم الكروي اجلاري‪،‬‬ ‫استجابة لرغبة الالعب نفسه‬ ‫ال��ذي ط��ال��ب بتغيير األجواء‬ ‫بعدما فقد مكانته الرسمية‬ ‫ب��ت��ش��ك��ي��ل��ة ال���������وداد التي‬ ‫أضحى يشغلها الكوجنولي‬ ‫فابريس أونداما‪ ،‬والبنيني‬ ‫مالك إيفونا‪.‬‬ ‫وووف���������������ق إف����������ادة‬ ‫م���ص���ادرن���ا‪ ،‬ف����إن مدرب‬ ‫الفريق العبدي يوسف‬ ‫فرتوت‪ ،‬هو من أوصى‬ ‫ب��ان��ت��داب��ه وأل�����ح على‬ ‫ال����دخ����ول ب��ج��دي��ة في‬ ‫امل����ف����اوض����ات بشأن‬ ‫ان����ت����ق����ال����ه للفريق‬ ‫اآلس������ف������ي بصفة‬ ‫ر سمية‬

‫حضور جماهيري استثنائي في مباراة احتاد طنجة واحتاد اخلميسات‬ ‫طنجة‪ :‬حمزة املتيوي‬

‫ص�ن�ع��ت ج�م��اه�ي��ر احت� ��اد طنجة‬ ‫احلدث‪ ،‬أول أمس األحد‪ ،‬بعد استجابة‬ ‫ما يناهز ‪ 15‬ألف مشجع للنداء الذي‬ ‫أط �ل �ق��ه م �ح �ب��و ال �ف��ري��ق ع �ب��ر وسائل‬ ‫ال�ت��واص��ل االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬ق�ب��ل أسبوع‪،‬‬ ‫استباقا لالنتصار الثالث على التوالي‬ ‫في مشوار بطولة القسم الثاني‪ ،‬والذي‬ ‫حتقق بالفعل بهدف نظيف على حساب‬ ‫االحتاد الزموري للخميسات‪.‬‬ ‫وح� �ج ��ت اآلالف م� ��ن جماهير‬ ‫الفريق إلى ملعب طنجة الكبير ملساندة‬ ‫ال�ف��ري��ق‪ ،‬لتحقق ح �ض��ورا قياسيا لم‬ ‫يعهده االحتاد حتى عندما كان ميارس‬ ‫في بطولة القسم األول‪ ،‬قبل سقوطه‬ ‫م �ن��ذ ‪ 7‬م��واس��م‪ ،‬وك���ان االنتصاران‬ ‫امل�ت�ت��ال�ي��ان ف��ي ال ��دورت�ي�ن املاضيتني‪،‬‬ ‫الدافع إلى هذا احلضور املكثف‪.‬‬ ‫واستجابت اجلماهير للدعوات‬ ‫التي انتشرت كالنار في الهشيم على‬

‫مواقع التواصل االجتماعي واملواقع‬ ‫اإلخ �ب��اري��ة امل �س��ان��دة الحت� ��اد طنجة‪،‬‬ ‫والتي حملت شعار «االحتاد سيلعب‪،‬‬ ‫جميعا إلى امللعب»‪.‬‬ ‫وبدت مباراة الفريق الطنجي أمام‬ ‫غ��رمي��ه ال��زم��وري‪ ،‬املطمئن ف��ي الرتبة‬ ‫الثانية من ترتيب بطولة القسم الثاني‪،‬‬ ‫غير ع��ادي��ة منذ ال �ب��داي��ة‪ ،‬إذ استقبل‬ ‫فصيل «إل �ت��را ه�ي��رك��ول�ي��س» الالعبني‬ ‫بـ»تيفو» عليه عبارة «إلى األم��ام»‪ ،‬في‬

‫دعوة صريحة ملواصلة االنطالق القوية‬ ‫خالل الدورتني السابقتني‪.‬‬ ‫وب� ��اإلض� ��اف� ��ة إل� � ��ى اجلماهير‬ ‫ال �غ �ف �ي��رة‪ ،‬ح �ض��رت ال �ل �ق��اء العشرات‬ ‫م��ن ال��وج��وه ال��ري��اض�ي��ة والسياسية‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل ��ى ت�غ�ط�ي��ة غ�ي��ر مسبوقة‬ ‫من ط��رف اإلعالميني‪ ،‬ما أك��د الطابع‬ ‫االستثنائي للمباراة‪.‬‬ ‫وإلى جانب الضغط اجلماهيري‪،‬‬ ‫عانى احتاد طنجة خالل هذه املباراة‬

‫من األداء الدفاعي الحتاد اخلميسات‪،‬‬ ‫ال��ذي كان يسعى للخروج بنقطة على‬ ‫األق��ل تبقيه في املركز الثاني املؤدي‬ ‫إل��ى الصعود‪ ،‬أو حتى حتقيق الفوز‬ ‫عبر أس�ل��وب الهجمات امل��رت��دة‪ ،‬التي‬ ‫ش �ك �ل��ت خ��ط��را ع �ل��ى م��رم��ى الفريق‬ ‫املضيف في عدة مناسبات‪ .‬وبعد مرور‬ ‫‪ 85‬دقيقة على املباراة‪ ،‬متكن الالعب‬ ‫ال �ش��اب أح �م��د ح �م��ودان م��ن تسجيل‬ ‫هدف االنتصار للفريق الطنجي‪ ،‬معلنا‬ ‫ع��ن ان �ط�لاق اح�ت�ف��ال�ي��ة غ�ي��ر مسبوقة‬ ‫مب ��درج ��ات امل �ل �ع��ب ال �ك �ب �ي��ر‪ ،‬موصال‬ ‫االحتاد إلى النقطة العشرين‪.‬‬ ‫أه �م �ي��ة ان �ت �ص��ار ال �ث��ال��ث تواليا‬ ‫ل �ل �ف��ري��ق ال �ط �ن �ج��ي‪ ،‬ت �ك �م��ن باألساس‬ ‫ف��ي نقله إل��ى امل��رك��ز اخل��ام��س مؤقتا‪،‬‬ ‫منافسا بذلك بقوة على الصعود‪ ،‬إذ‬ ‫ال تفصله سوى ‪ 6‬نقاط على املتصدر‬ ‫شباب أطلس خنيفرة‪ ،‬وبـ‪ 3‬نقاط عن‬ ‫امل��رك��ز ال�ث��ان��ي امل���ؤدي ب ��دوره للقسم‬ ‫األول‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي واملغرب التطواني يتابعان العبي احتاد امتارة‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫تابع مباراة احتاد متارة وشباب املسيرة‬ ‫كل من عبد احلق بنشيخة‪ ،‬مدرب فريق الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي‪ ،‬وحسن فاضل‪ ،‬مساعد مدرب‬ ‫املغرب التطواني عزيز العامري‪ ،‬ومدرب حراس‬ ‫بطل اخلريف احمييد‪.‬‬ ‫وجاء حضور مسؤولي الطاقمني التقنيني‬ ‫للفريقني التطواني واجل��دي��دي بهدف متابعة‬ ‫أداء مجموعة من العبي الفريق التماري‪ ،‬الذين‬ ‫برزوا خالل فعاليات شطر الذهاب سيما العميد‬ ‫عماد التادي‪ ،‬ال��ذي تراقبه مجموعة من الفرق‬ ‫رفقة املهاجم عزيز النخلي‪.‬‬ ‫وش��ه��دت امل��ب��اراة حضور م��درب املنتخب‬

‫الوطني للفتيان عبد الله اإلدريسي في املواجهة‬ ‫التي غاب عنها من طرف الفريق الصحراوي كل‬ ‫من عزيز السباعي وبالل التهاني‪.‬‬ ‫وع�لاق��ة ب��امل��وض��وع‪ ،‬واص���ل ف��ري��ق احتاد‬ ‫متارة مسلسل نتائجه اإليجابية بتحقيق فوزه‬ ‫الرابع على التوالي أول أمس األحد على حساب‬ ‫فريق شباب املسيرة بهدف دون مقابل حلساب‬ ‫فعاليات اجل��ول��ة ال��ـ ‪ 14‬م��ن منافسات بطولة‬ ‫القسم الثاني‪.‬‬ ‫وال��ت��ح��ق ال��ف��ري��ق ال��ت��م��اري بفريق شباب‬ ‫أطلس خنيفرة في صدارة الترتيب العام املؤقت‬ ‫للبطولة برصيد ‪ 26‬نقطة لكل منهما مستفيدا‬ ‫من هزمية االحت��اد الزموري للخميسات خارج‬ ‫القواعد أمام احتاد طنجة احملتل للصف السابع‬ ‫مبا مجموعه ‪ 20‬نقطة‪.‬‬

‫ووج��د الفريق التماري صعوبة كبيرة في‬ ‫حسم نقاط امل��ب��اراة لصاحله بفضل استماتة‬ ‫مدافعي وحارس فريق شباب املسيرة الشعباني‪،‬‬ ‫ال��ذي أنقذ مرماه من أه��داف عديدة‪ ،‬خصوصا‬ ‫بواسطة املهاجمني عزيز النخلي وعبد الغني‬ ‫السمامي‪ .‬وجن��ح الفريق ال��ت��م��اري ف��ي الظفر‬ ‫بالنقاط الكاملة للمواجهة بفضل هدف املدافع‬ ‫عبد الله بوسالمة في األنفاس األخيرة من املباراة‬ ‫التي أدارها احلكم عبد الواحد الفاتيحي‪ .‬ونفى‬ ‫حسن أوغني‪ ،‬مدرب الفريق التماري‪ ،‬أن يكون‬ ‫فريقه ينافس على الظفر بإحدى بطاقتي الصعود‬ ‫إلى قسم الصفوة‪ ،‬مشددا في حديثه مع «املساء»‬ ‫على كون اإلمكانيات املادية تعتبر حاجزا يحول‬ ‫دون احلديث أو التفكير في الصعود‪.‬‬

‫العجالني يقود أوملبيك خريبكة مقابل ‪ 10‬ماليني شهريا‬ ‫خريبكة‪ :‬جنيب مصباح‬ ‫ع��ل��م��ت ج���ري���دة «املساء»‬ ‫ب��أن ن���ادي أومل��ب��ي��ك خريبكة‪،‬‬ ‫ت���ع���اق���د رس���م���ي���ا م���ع امل����درب‬ ‫ال��ت��ون��س��ي أح��م��د العجالني‪،‬‬ ‫ب�����ع�����د م������ف������اوض������ات ج�����رت‬ ‫أم���س اإلث���ن�ي�ن م���ع مسؤولي‬ ‫الفريق‪ ،‬لعقد ميتد ملدة موسم‬ ‫ون����ص����ف وس���ي���ح���ص���ل على‬ ‫‪ 10‬م�ل�اي�ي�ن س��ن��ت��ي��م كراتب‬ ‫ش����ه����ري‪ ،‬م����ع م��ج��م��وع��ة من‬ ‫االمتيازات األخ��رى‪ ،‬في حالة‬ ‫ق��ي��ادة ال��ف��ري��ق إل���ى النتائج‬ ‫اإلي��ج��اب��ي��ة وجن���اح���ه لوضع‬ ‫حد ألزمة الفريق التي عرفها‬ ‫منذ انفصاله عن املدرب فؤاد‬ ‫الصحابي الذي قدم استقالته‬ ‫ع��ن ال��ف��ري��ق ب��ال��ت����اض��ي منذ‬

‫أزيد من ثالثة أسابيع‪.‬‬ ‫وذك�����رت م���ص���ادر مقربة‬ ‫م���ن امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر للفريق‬ ‫اخل���ري���ب���ك���ي ل����ك����رة ال����ق����دم‪،‬‬ ‫ب���أن ه���ذا األخ���ي���ر ت��ع��اق��د مع‬ ‫التونسي العجالني بعد فشل‬ ‫مسلسل تعاقده مع مجموعة‬ ‫من املدربني‪.‬‬ ‫وف����ي غ���ض���ون ذل�����ك‪ ،‬أكد‬ ‫م���ص���ط���ف���ى ال�����س�����ك�����ادي في‬ ‫تصريح جلريدة «املساء» بأن‬ ‫«الفريق أنهى ك��ل احليثيات‬ ‫وال��ت��ف��اص��ي��ل م���ع التونسي‬ ‫أح��م��د العجالني بعد إجراء‬ ‫مجموعة من اللقاءات مع كافة‬ ‫اجلهات املعنية وفق املقاربة‬ ‫التشاركية»‪ ،‬مبرزا «أن املدرب‬ ‫اجلديد أع��رب عن استعداده‬ ‫لدخول جتربة جديدة بالدوري‬

‫ب��رك��ات و حل��س��ن أخ��م��ي��س ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫احلارس هشام الغوفير فضال عن استمرار‬ ‫غياب الالعبني األفارقة‪.‬‬ ‫وخ�لال احلصة التدريبية للوداد الفاسي‪،‬‬ ‫اكتفى امل��درب خالد كرامة بتبادل أطراف‬ ‫احل��دي��ث م��ع شكيب ج��ي��ار أح��د مساعدي‬ ‫ش��ارل روس��ل��ي‪ ،‬وف��ي ه��ذا ال��ص��دد اعتبرت‬ ‫بعض األوس��اط حضور كرامة ألول حصة‬ ‫تدريبية مجرد رسالة على أنه مستمر مع‬ ‫الفريق‪ ،‬وإن كانت مصادر أخرى حتدثت عن‬ ‫اتصاالت بني إدارة الفريق و رشيد الداودي‪،‬‬ ‫حتسبا ملغادرة مرتقبة خلالد كرامة‪.‬‬

‫امل��غ��رب��ي م��ن خ�ل�ال موافقته‬ ‫ف��ي ق��ي��ادة ال��ن��ادي واإلشراف‬ ‫ع���ل���ى ت�����داري�����ب العناصر‬ ‫ال��ف��وس��ف��اط��ي��ة‪ ،‬اب����ت����داء من‬ ‫اليوم (الثالثاء)‪ ،‬قصد إخراج‬ ‫الفريق من أزمة النتائج التي‬ ‫يعيشها منذ مدة»‪.‬‬ ‫وأض���������اف ب������أن املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر ألومل��ب��ي��ك خريبكة قد‬ ‫أصر في وقت سابق على أخد‬ ‫الوقت الالزم للبحث عن مدرب‬ ‫كبير‪ ،‬قادر على إعادة التوهج‬ ‫للنادي ال��ذي أصبح يصارع‬ ‫ف��ي امل��وس��م�ين امل��اض��ي�ين من‬ ‫أجل البقاء في قسم األول‪.‬‬ ‫وس����ي����ك����ون العجالني‬ ‫ك���ذل���ك أم�����ام حت����دي إخ����راج‬ ‫ال����ف����ري����ق اخل����ري����ب����ك����ي من‬ ‫مستنقع ال��ن��ت��ائ��ج السلبية‬

‫ال��ت��ي ح��ص��ده��ا األومل��ب��ي��ك في‬ ‫منافسات البطولة املغربية‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة ح��ي��ث ي��ق��ب��ع في‬ ‫امل��رك��ز ‪ 13‬برصيد ‪ 15‬نقطة‬ ‫بحصيلة ف���وز واح���د وتسع‬ ‫تعادالت وأربعة هزائم‪.‬‬ ‫وم����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن يعقد‬ ‫عقد رئ��ي��س أومل��ب��ي��ك خريبكة‬ ‫وامل�������درب أح���م���د العجالني‬ ‫عصر ال��ي��وم «ال��ث�لاث��اء» ندوة‬ ‫صحفية بقاعة الندوات مبركب‬ ‫الفوسفاط‪ .‬بغية تقدمي املدرب‬ ‫اجلديد ملمثلي وسائل اإلعالم‬ ‫وكذا تسليط األضواء األولية‬ ‫قبل الشروع في االستعدادات‬ ‫ملرحلة اإلي��اب‪ ،‬بهدف جعلها‬ ‫م��رح��ل��ة ن��اج��ح��ة ي��ع��وض بها‬ ‫الفريق النتائج السلبية التي‬ ‫حصدها في مرحلة الذهاب‪.‬‬

‫اع��ت��ب��ارا منه أن��ه يعرفه ح��ق املعرفة‬ ‫ملا كان يتدرب رفقته بالوداد‪ ،‬كما أنه‬ ‫العب موهوب ومازال صغير السن‪ ،‬إذ‬ ‫ال يتعدى ‪ 23‬سنة‪ ،‬ويعول عليه كثيرا‬ ‫إلنعاش خط هجومه ال��ذي يعاني من‬ ‫العقم التهديفي ‪ ،‬علما أن األوملبيك‬ ‫يفتقد حاليا جلهود مهاجمه البرازيلي‬ ‫داسيلفا ال���ذي يشكو م��ن إص��اب��ة في‬ ‫إحدى فقرات عموده الفقري قد تبعده‬ ‫عن ممارسة كرة القدم‪.‬‬ ‫وقال عبد الرحيم الغزناوي الكاتب‬ ‫العالم للفريق اآلس��ف��ي ل��ـ»امل��س��اء» إن‬ ‫س��ان��وغ��و ق��د ح��ل م��س��اء أم��س بآسفي‬ ‫وس��ي��ش��ارك رف��ق��ة ب��اق��ي ال�لاع��ب�ين في‬ ‫احلصة التدريبية لنهار اليوم الثالثاء‬ ‫ف��ي أف���ق مجالسته ق��ب��ل ال��دخ��ول في‬ ‫مفاوضات رسمية مع ال��وداد لالتفاق‬ ‫حول بنود و شروط شراء العقد‪.‬‬ ‫وع�لاق��ة ب��امل��وض��وع دخ���ل الفريق‬ ‫اآلسفي في جتمع إع��دادي مغلق منذ‬ ‫ي����وم األح�����د امل���اض���ي مب���رك���ز تكوين‬ ‫ال��ن��اش��ئ�ين‪ ،‬ب��ع��دم��ا ك���ان ق���د استأنف‬ ‫ت��داري��ب��ه ي���وم ال��س��ب��ت حت��ث إشراف‬ ‫مدربه فرتوت‪ ،‬ستعقبه إجراء مباريات‬ ‫ودي����ة م��ع حسنية أك���ادي���ر والكوكب‬ ‫املراكشي‪ ،‬هذا في الوقت الذي يخضع‬ ‫ف��ي��ه الع��ب�ين أج��ن��ب�ين آخ��ري��ن للتجربة‬ ‫وهما اإليفواري كوفي الالعب السابق‬ ‫بحسنية أكادير والسنيغالي نديون‪،‬‬ ‫علما أن هناك فقط مكان واح��د شاغر‬ ‫ل�لاع��ب أج��ن��ب��ي ب��ع��د ف��س��خ ال��ع��ق��د مع‬ ‫الكاميروني أنسيت إيينغا‪ ،‬رغم غياب‬ ‫البرازيلي دييغو داسيلفا عن التداريب‬ ‫بعدما وص��ل��ت امل��ف��اوض��ات م��ع وكيله‬ ‫إلى الباب املسدود‪.‬‬

‫استقطبت مباراة احتاد طنجة واحتاد‬ ‫اخلميسات‪ ،‬برسم اجل��ول��ة ‪ 14‬م��ن بطولة‬ ‫القسم الثاني‪ ،‬حضورا جماهيريا كبيرا مأل‬ ‫مدرجات ملعب طنجة الكبير‪ ،‬وزرع الدفء‬ ‫في املدرجات‪ ،‬وأعطى للمباراة نكهة أخرى‪،‬‬ ‫ت��ف��ت��ق��ده��ا ال��ك��ث��ي��ر م��ن م��ب��اري��ات البطولة‬ ‫املسماة «احترافية»‪.‬‬ ‫لقد صنع جمهور احتاد طنجة احلدث‪،‬‬ ‫بحضوره الالفت وبتشجيعاته‪ ،‬ومبؤازرته‬ ‫لفريقه‪ ،‬وأعطى الدليل على أن هذا اجلمهور‬ ‫يستحق على األقل فريقا في القسم األول‪،‬‬ ‫ميثله ويتفاعل معه‪ ،‬ويعطي ملدينة طنجة‬ ‫املكانة ال��ت��ي تستحقها ف��ي خريطة الكرة‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫ال���ي���وم‪ ،‬جن���ح ف��ري��ق احت����اد ط��ن��ج��ة في‬ ‫حتقيق ف���وزه ال��ث��ال��ث ع��ل��ى ال��ت��وال��ي‪ ،‬بعد‬ ‫تفوقه على احتاد اخلميسات بهدف لصفر‪،‬‬ ‫وأصبح يحتل املركز السابع بعشرين نقطة‪،‬‬ ‫بفارق ‪ 6‬نقاط عن شباب خنيفرة املكافح‪،‬‬ ‫مما يعني أن احلظوظ قائمة أم��ام الفريق‬ ‫الطنجي م��ن أج���ل حتقيق ال��ص��ع��ود‪ ،‬لكن‬ ‫السؤال الذي يطرح نفسه اليوم بحدة‪ ،‬ملاذا‬ ‫لم يتمكن فريق احتاد طنجة من العودة إلى‬ ‫القسم األول‪ ،‬بل إنه كان في املوسم املاضي‬ ‫قريبا من ال��ن��زول إل��ى القسم الثاني‪ ،‬لوال‬ ‫«معجزة» مباراة احتاد اخلميسات املثيرة‬ ‫ل��ل��ج��دل؟ وأل��ي��س م��ن العيب أن يظل هذا‬ ‫ال��ف��ري��ق بعيدا ع��ن دائ���رة ال��ض��وء‪ ،‬فريسة‬ ‫ألصحاب املصالح السياسية‪ ،‬ومن يريدون‬ ‫أن يجعلوا من هذا الفريق واجهة وجسرا‬ ‫يحققون به مصاحلهم الشخصية؟‬ ‫ل��ق��د ك���ان احت���اد طنجة دوم���ا ف��ري��ق��ا له‬ ‫ح��ض��وره‪ ،‬ول��ه وزن���ه‪ ،‬ب��ل إن طنجة زاخرة‬ ‫باملواهب الكروية‪ ،‬وقد حان الوقت ليكون‬ ‫للجمهور الطنجي العاشق للكرة‪ ،‬ولألداء‬ ‫اجليد‪ ،‬فريق في القسم األول‪ ،‬يلعب أدورا‬ ‫م��ت��ق��دم��ة‪ ،‬ل��ك��ن ه���ذا ال��ط��م��وح امل���ش���روع لن‬ ‫يتحقق إال إذا أدرك من يضعون اليوم يدهم‬ ‫على الفريق‪ ،‬أن احت��اد طنجة ليس ضيعة‬ ‫ل��ه��ذا امل��س��ي��ر أو ذاك‪ ،‬ول��ك��ن��ه ف��ري��ق ملدينة‬ ‫بأكملها‪ ،‬ومن املفروض أن تتكاثف جهود‬ ‫اجلميع لوضعه على ال��ط��ري��ق الصحيح‪،‬‬ ‫ولتوفير الظروف املالئمة له للعمل‪ ،‬وليرسم‬ ‫البسمة على الطنجاويني‪.‬‬ ‫إن ال��ك��ث��ي��ري��ن أب��ه��ره��م ج��م��ه��ور احتاد‬ ‫طنجة‪ ،‬بل إن مدربني منافسني للفريق في‬ ‫بطولة القسم الثاني‪ ،‬قالوا بالفم املليان‪،‬‬ ‫إن هذا اجلمهور يستحق فريقا في القسم‬ ‫األول‪ ،‬فهل يلتقط مسيرو الفريق اإلشارة‪،‬‬ ‫وه���ل سيحظى ال��ف��ري��ق ب��ال��دع��م م��ن طرف‬ ‫ال��س��ل��ط��ات ليحقق ه���ذا ال��ه��دف‪ ،‬هذا‬ ‫ه��و ال��س��ؤال ال��ذي ينتظر اإلجابة‪،‬‬ ‫علما أن املشكلة األكبر التي تعرقل‬ ‫طموح الفريق الطنجي هي حروب‬ ‫امل��س��ي��ري��ن‪ ،‬وخ��ص��وص��ا ممتهني‬ ‫السياسة‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫فريقا العاصمة العلمية يقتسمان ملعب الحسن الثاني‬

‫احتاد طنجة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أليكسيس يشكر مارتينو على ثقته‬ ‫ويستبعد تألقه في ظل هيمنة ميسي‬

‫وسع الفارق مع‬ ‫روما إلى ‪ 8‬نقاط‬

‫املساء‬

‫جوفنتوس يصطاد ذئاب روما ويحسم قمة الكالتشيو‬ ‫املساء‬ ‫لقن جوفنتوس ضيفه روم���ا درسا‬ ‫قاسيا واستغل النقص العددي في صفوف‬ ‫منافسه‪ ،‬ليحقق عليه أمس األول األحد فوزا‬ ‫كبيرا بثالثة أه��داف مقابل الشئ في قمة‬ ‫مثيرة بني الفريقني‪ ،‬ضمن فعاليات املرحلة‬ ‫‪ 18‬من الدوري اإليطالي لكرة القدم‪ ،‬ليبتعد‬ ‫جوفنتوس في الصدارة موسعا الفارق مع‬ ‫روما إلى ثماني نقاط‪ ،‬ليتقدم خطوة هائلة‬ ‫على طريق الدفاع عن لقبه‪.‬‬ ‫وجرت املباراة على ملعب جوفنتوس‬ ‫اجلديد في تورينو‪ ،‬حيث لقن جوفنتوس‬ ‫ح��ام��ل اللقب ضيفه روم���ا درس���ا قاسيا‬ ‫وحقق عليه الفوز الثمني الذي منح فريق‬ ‫السيدة العجوز ث�لاث نقاط غالية ليعزز‬ ‫موقعه ف��ي ال��ص��دارة برصيد ‪ 49‬نقطة‪،‬‬ ‫ويتجمد رصيد روما في املركز الثاني عند‬ ‫‪ 41‬نقطة علما بأنها الهزمية األولى للفريق‬ ‫هذا املوسم‪.‬‬ ‫وأن���ه���ى ج��وف��ن��ت��وس ال���ش���وط األول‬ ‫لصاحله ب��ه��دف نظيف سجله التشيلي‬

‫الدولي أرت��ورو فيدال في الدقيقة ‪ 17‬ثم‬ ‫عزز الفريق تقدمه بهدف ثان في الشوط‬ ‫ال��ث��ان��ي سجله ل��ي��ون��اردو بونوتشي في‬ ‫الدقيقة ‪ .48‬ولكن جوفنتوس ل��م يكتف‬ ‫بهذا القدر حيث سجل هدفا ثالثا أحرزه‬ ‫البديل ميركو فوسنيتش من ضربة جزاء‬ ‫في الدقيقة ‪ 77‬بعدما شهدت الدقيقتني‬ ‫‪ 75‬و‪ 76‬طرد الالعبني دانييلي دي روسي‬ ‫وليناردو كاستان على الترتيب ليكمل روما‬ ‫املباراة بتسعة العبني فحسب‪.‬‬ ‫ورغ�����م ال���ب���داي���ة ال��ن��ش��ي��ط��ة ل��ك��ل من‬ ‫الفريقني في امل��ب��اراة‪ ،‬فلم تشهد الدقائق‬ ‫اخلمس األولى أي خطورة على املرميني‪،‬‬ ‫حيث انحصر اللعب بوسط امللعب دون‬ ‫سيطرة واض��ة ألي منهما‪.‬‬ ‫وجاءت الفرصة اخلطيرة األولى في‬ ‫امل��ب��اراة بعد ست دقائق من بداية اللقاء‬ ‫عندما استغل توتي خطأ في التمرير من‬ ‫دف���اع جوفنتوس وخطف ال��ك��رة واندفع‬ ‫بها ف��ي اجت���اه مرمى جوفنتوس‪ ،‬ولكن‬ ‫احل����ارس جانلويجي ب��وف��ون ت��دخ��ل في‬ ‫الوقت املناسب وأبعد الكرة إل��ى ضربة‬

‫ركنية لروما لم تستغل جيدا‪.‬‬ ‫ل��ك��ن مب���رور ال��رب��ع س��اع��ة األول من‬ ‫املباراة‪ ،‬كثف جوفنتوس من هجومه بحثا‬ ‫ع��ن ه��دف التقدم ول��م يتأخر الفريق في‬ ‫حتقيق مراده حيث سجل التشيلي أرتورو‬ ‫فيدال هدف التقدم في الدقيقة ‪. 17‬‬ ‫وجاء الهدف إثر رمية متاس بجوار‬ ‫الراية الركنية لعبها ستيفان ليشتنشتاينر‬ ‫ثم تبادل األرجنتيني كارلوس تيفيز الكرة‬ ‫مع فيدال داخل منطقة اجلزاء قبل أن يسدد‬ ‫األخير الكرة ببراعة في زاوية ضيقة للغاية‬ ‫إلى داخل املرمى‪ .‬وأثار الهدف حفيظة روما‬ ‫واندفع العبوه ملبادلة جوفنتوس الهجمات‬ ‫مجددا وسدد بيانيتش كرة مباغتة زاحفة‬ ‫من خ��ارج املنطقة في الدقيقة ‪ 19‬تصدى‬ ‫لها بوفون وأمسك الكرة ببراعة‪.‬‬ ‫وشكلت الهجمات املرتدة جلوفنتوس‬ ‫خ��ط��ورة ف��ائ��ق��ة ع��ل��ى م��رم��ى روم����ا ولكن‬ ‫الضغط الهجومي للضيوف تسبب في‬ ‫توتر أع��ص��اب العبي جوفنتوس وأسفر‬ ‫ه��ذا عن إن���ذار لكل من تيفيز وجورجيو‬ ‫كيليني للخشونة مع مايكون وبيانيتش‬

‫ليفاندوفسكي يتعهد بالوالء‬ ‫لدورمتوند حتى نهاية املوسم‬ ‫املساء‬

‫تعهد املهاجم البولندي الدولي روبرت‬ ‫ليفاندوفسكي اليوم األحد ببذل قصارى جهده‬ ‫مع فريقه بوروسيا دورمتوند حتى‬ ‫نهاية املوسم احلالي وذلك بعد‬ ‫موافقته أمس على االنتقال‬ ‫لبايرن ميونيخ األملاني‬ ‫ف���ي ف��ت��رة االنتقاالت‬ ‫الصيفية عقب انتهاء‬ ‫املوسم وبعقد ميتد‬ ‫خلمسة أعوام‪.‬‬ ‫وق�����������������������ال‬ ‫ليفا ند و فسكي‬ ‫‪ ،‬ف����ي ب����ي����ان إل���ى ج�����م�����اه�����ي�����ر‬ ‫دورمت����ون����د ع��ل��ى م���وق���ع النادي‬ ‫باالنترنت ‪« ،‬أمامنا نصف عام‪.‬‬ ‫وخالل هذه الفترة ‪ ،‬أمامنا أهداف‬ ‫محددة نسعى إلجن��ازه��ا‪ ..‬ورغم‬ ‫وج��ود بعض املشجعني بينكم ال‬ ‫يتفقون م��ع ق���راري ‪ ،‬أمت��ن��ى أن‬ ‫أح��ظ��ى مب��س��ان��دت��ك��م ! ف��ي أي‬ ‫بطولة ‪ ،‬سأقدم كل ما بوسعي‬ ‫لصالح دورمتوند»‪.‬‬ ‫ووص����ف ي���ورج���ن كلوب‬ ‫املدير الفني لفريق دورمتوند‬ ‫ق����������رار ل���ي���ف���ان���دوف���س���ك���ي‬ ‫باالنضمام لبايرن في صفقة‬

‫في الدقيقتني ‪ 33‬و‪ 34‬على الترتيب‪.‬‬ ‫ك��م��ا ن�����ال اإلي�����ف�����واري جيرفينهو‬ ‫جنم هجوم روم��ا إن���ذارا في الدقيقة ‪37‬‬ ‫للخشونة مع فيدال‪ .‬وكاد االرتباك الدفاعي‬ ‫ف��ي صفوف روم��ا يتسبب ف��ي ه��دف ثان‬ ‫جلوفنتوس في الدقيقة ‪ 38‬لكن تسديدة‬ ‫تيفيز لم جتد من يكملها داخل املرمى‪.‬‬ ‫كما سدد اإلسباني فيرناندو يورنتي‬ ‫كرة مباغتة من خ��ارج منطقة اجل��زاء في‬ ‫الدقيقة ‪ 39‬مرت كالسهم فوق مقص املرمى‬ ‫على ميني مورجان دي سانتيس حارس‬ ‫روم���ا‪ .‬وط��ال��ب العبو جوفنتوس بضربة‬ ‫جزاء في الدقيقة ‪ 42‬إثر ملسة يد على دودو‬ ‫الع��ب روم���ا داخ���ل املنطقة‪ ،‬ول��ك��ن احلكم‬ ‫أشار باستمرار اللعب لعدم وجود تعمد‪.‬‬ ‫وواص���ل جوفنتوس تكثيف هجومه في‬ ‫الدقائق األخيرة من الشوط لتسجيل هدف‬ ‫االطمئنان ولكن دون جدوى‪ ،‬حيث انتهى‬ ‫الشوط بتقدم الفريق بهدف نظيف‪.‬‬ ‫وب���دأ جوفنتوس ال��ش��وط الثاني‬ ‫مثلما أنهى سابقه حيث كثف الفريق‬ ‫هجومه بحثا عن هدف االطمئنان والذي‬

‫سجله بونوتشي بالفعل ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ 48‬إث��ر ضربة ح��رة احتسبت للفريق‬ ‫ف��ي الناحية اليسرى ب��ج��وار منطقة‬ ‫اجلزاء ولعبها أندريا بيرلو منوذجية‬ ‫لتعبر جميع الالعبني وتصل إلى‬ ‫ب��ون��وت��ش��ي امل��ن��دف��ع ب��ال��ق��رب من‬ ‫القائم البعيد ليضعها دون عناء‬ ‫بقدمه على ي��س��ار احل���ارس دي‬ ‫سانتيس‪ .‬ولعب ماتيا ديسترو‬ ‫وفاسيليوس توروسيديس في‬ ‫الدقيقة ‪ 55‬ب���دال م��ن بيانيتش‬ ‫ودودو على الترتيب لتنشيط أداء‬ ‫روما‪.‬كما خرج تيفيز في الدقيقة‬ ‫‪ 60‬وحل مكانه ميركو فوسنيتش‬ ‫لتدعيم هجوم جوفنتوس فيما‬ ‫تبقى من املباراة‪.‬‬ ‫وبثت التغييرات التي أجراها‬ ‫الفريقان مزيدا من النشاط في األداء‬ ‫ولكن دون أن يسفر هذا عن تغير واضح‬ ‫في سير اللقاء حيث ظلت هجمات روما‬ ‫ب�لا ف��ع��ال��ي��ة بينما ات��س��م��ت هجمات‬ ‫جوفنتوس باخلطورة الكبيرة‪.‬‬

‫وجه مهاجم برشلونة ‪ ،‬التشيلي أليكسيس‬ ‫س��ان��ش��ي��ز‪ ،‬ال��ش��ك��ر مل���درب ال��ف��ري��ق‪ ،‬األرجنتيني‬ ‫تاتا مارتينو‪ ،‬على الثقة التي مينحها ل��ه في‬ ‫املباريات‪ ،‬وذل��ك مبناسبة تسجيله أول هاتريك‬ ‫مع البطل الكتالوني‪ ،‬في مرمى إلتشي (‪)0-4‬‬ ‫باجلولة الثامنة عشرة من الليجا‪.‬‬ ‫وق��ال سانشيز ‪ ،‬املنضم للبرسا في ‪، 2011‬‬ ‫عقب اللقاء «اعتقد أن مارتينو منحني الثقة التي‬ ‫يحتاجها اي العب‪ ،‬فعندما ميتلك الالعب الثقة‬ ‫يذهب بعيدا»‪.‬‬ ‫وبسؤاله عما إذا ك��ان النجم األول للفريق‬ ‫والعائد لتوه من اإلصابة ‪ ،‬األرجنتيني ليونيل‬ ‫ميسي ‪ ،‬س��ي��واج��ه ص��ع��وب��ات الس��ت��ع��اده مكانه‬ ‫بالفريق‪ ،‬ابتسم أليكسيس وقال «ميسي هو من‬ ‫يركل الضربات احلرة ومن يقوم بكل شيء»‪.‬‬ ‫وبثالثيته يحتل أليكسيس الترتيب الرابع‬ ‫ف��ي قائمة ه��داف��ي الليجا بالتساوي م��ع زميله‬ ‫ب��درو رودريجز ولكل منهما ‪ 11‬هدفا‪ ،‬بفارق ‪8‬‬ ‫خ��ل��ف دي��ي��ج��و ك��وس��ت��ا مهاجم‬ ‫أه������������داف‬ ‫أتلتيكو مدريد‪.‬‬ ‫وب�����ه�����ذا ال�����ف�����وز ع����اد‬ ‫برشلونة لتصدر الليجا‬ ‫ب����رص����ي����د ‪ 49‬نقطة‬ ‫وب���ف���ارق االه������داف عن‬ ‫«ال���روخ���ي���ب�ل�ان���ك���وس»‪،‬‬ ‫ليتفوق ك�لاه��م��ا مؤقتا‬ ‫ع�����ن ري�����ال‬ ‫م������دري������د‬ ‫بثما ني‬ ‫نقاط‪.‬‬

‫مورينيو‪ :‬ال مكان رونالدو على ٌبعد هدفني من تسجيل‬ ‫للغشاشني في تشيلسي‬ ‫‪ 400‬هدف في مسيرته‬

‫انتقال حر بأنها «غير مثير للمشاكل‬ ‫متاما» ألن دورمتوند يعلم منذ فترة‬ ‫طويلة برغبة ال�لاع��ب ف��ي الرحيل‬ ‫مبجرد انتهاء عقده بنهاية املوسم‬ ‫احلالي‪.‬‬ ‫وأوضح «لم يغير قراره شيئا‬ ‫بالنسبة لنا‪ .‬حتى اآلن ‪ ،‬لم‬ ‫يقدم ليفاندوفسكي أي ثانية‬ ‫أع��ط��ى فيها انطباعا بأن‬ ‫تفكيره ينصب في اجتاه‬ ‫آخر»‪.‬‬ ‫وواف���ق ليفاندوفسكي‬ ‫‪ 25/‬ع��ام��ا‪ /‬أم���س السبت‬ ‫على االنتقال احلر إلى بايرن‬ ‫بعقد يبدأ من أول يوليو ‪2014‬‬ ‫بعدما اج��ت��از ال�لاع��ب بنجاح‬ ‫ال��ف��ح��ص ال��ط��ب��ي ف���ي ميونيخ‬ ‫حتت إشراف هانز فيلهيلم مولر‬ ‫فولفهارت طبيب بايرن‪.‬‬ ‫وانتقل ليفاندوفسكي لصفوف‬ ‫دورمت��ون��د ف��ي ‪ 2010‬ق��ادم��ا م��ن ليخ‬ ‫ب��وزن��ان البولندي مقابل ‪5‬ر‪ 4‬مليون‬ ‫يورو وبدا أنه سيترك النادي إلى بايرن‬ ‫ف��ي صيف ‪ 2013‬ول��ك��ن الصفقة ل��م تتم‬ ‫ح��ي��ث ط��ل��ب دورمت���ون���د ‪ 25‬مليون‬ ‫يورو لالستغناء عن النادي رغم أن‬ ‫عقده مع النادي ال يتبقى به سوى‬ ‫املوسم احلالي‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫املساء‬

‫ي��رى ج��وزي��ه مورينيو م��درب تشيلسي‬ ‫ال ��ذي ينافس ف��ي ال���دوري االجنليزي‬ ‫امل��م��ت��از ل� �ك ��رة ال� �ق ��دم ان� ��ه ال مكان‬ ‫للغشاشني ال��ذي��ن ي��دع��ون السقوط‬ ‫ف��ي ف��ري�ق��ه ب�ع��د ح �ص��ول الع ��ب ثان‬ ‫من فريقه على إنذار لتعمد السقوط‬ ‫لالسبوع الثاني على التوالي‪.‬‬ ‫وق� ��ام احل��ك��م ان ��دري ��ه مارينر‬ ‫مب �ع��اق �ب��ة رام� �ي ��ري ��س الع� ��ب وسط‬ ‫تشيلسي ب�ب�ط��اق��ة ص �ف��راء الدعاء‬ ‫ال�س�ق��وط اث�ن��اء م �ب��اراة ام��ام ديربي‬ ‫كاونتي بكأس االحتاد االجنليزي‪.‬‬ ‫وع��وق��ب اوس �ك��ار وه��و برازيلي‬ ‫اي�ض��ا ببطاقة ص �ف��راء بسبب ادعاء‬ ‫السقوط اثناء مباراة امام ساوثامبتون‬ ‫بالدوري االجنليزي في مطلع العام‪.‬‬ ‫وق � ��ال م��وري �ن �ي��و «أؤك� � ��د ان� ��ه ال‬ ‫م �ك��ان ل�لاع�ب�ين ي��دع��ون ال�س�ق��وط في‬ ‫تشيلسي‪».‬‬ ‫واض� ��اف «ح��دث��ت وق��ائ��ع منعزلة‬ ‫ويتعامل احل �ك��ام معها‪ .‬ي��دع��م املدرب‬ ‫قرارات احلكام‪ .‬أعتقد اننا نسير على ما‬ ‫يرام‪ ».‬وتابع قائال «أنا راض عن البطاقة‬ ‫الصفراء الن احلكم أبلى بالء حسنا في‬ ‫هذه الواقعة‪».‬‬

‫املساء‬ ‫ه���دف���ان ف��ق��ط ي��ف��ص�لان البرتغالي‬ ‫ك��ري��س��ت��ي��ان��و رون���ال���دو ع��ن الوصول‬ ‫ل��ل��ه��دف رق����م ‪ 400‬ف���ي مسيرته‬ ‫االحترافية مع أندية سبورتينج‬ ‫لشبونة البرتغالي ومانشستر‬ ‫يونايتد االجن��ل��ي��زي وريال‬ ‫مدريد االسباني ومنتخب‬ ‫البرتغال‪.‬‬ ‫وج������������اءت أه��������داف‬ ‫رونالدو ال‪ 398‬بواقع ‪160‬‬ ‫ه��دف بالقدم اليمنى و‪ 75‬ه��دف بالقدم‬ ‫اليسرى و‪ 62‬ه��دف ب��رأس��ه و‪ 63‬هدف‬ ‫من ضربات ج��زاء و‪ 38‬هدف من كرات‬ ‫ثابتة‪.‬‬ ‫وذك��رت صحيفة «آس» أن مواجهة‬ ‫ص��اروخ ماديرا اليوم لفريق سلتا فيجو‬ ‫في اجلولة الثامنة عشرة من الليجا على‬ ‫ملعب «سنتياجو برنابيو» يعتبر فأل خير‬ ‫لرونالدو الذي لعب أمام سلتا من قبل ‪4‬‬ ‫مباريات مسجال (‪ 7‬أهداف)‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت الصحيفة االس��ب��ان��ي��ة أن‬ ‫النجم البرتغالي في حاجة إلى هدفني‬ ‫للوصول لهدفه رقم ‪ 400‬وهو أمر قد‬ ‫يتحقق في مباراة اليوم أمام سلتا‬ ‫حيث أن نسبة تهديف رونالدو في‬

‫هذا الفريق تصل الى ( ‪ 1.75‬هدف في‬ ‫امل��ب��اراة ال���واح���دة)‪ ،‬وس��ج��ل رونالدو‬ ‫«ه��ات��ري��ك» ام��ام سلتا ف��ي ك��أس امللك‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي بينما س��ج��ل هدفني‬ ‫(‪ )1-2‬ف��ي اخ��ر ل��ق��اء ل��ه امام‬ ‫نفس الفريق في الليجا‪.‬‬ ‫وف�������������ي ح�����ال�����ة‬ ‫ت��س��ج��ي��ل رونالدو‪،‬‬ ‫ص�����اح�����ب ال‪69‬‬ ‫ه������دف����ا ف����ي ع���ام‬ ‫‪ ،2013‬ال���ي���وم‬ ‫أم���ام سلتا فيجو‬ ‫سيكون أح��رز هدفه األول في‬ ‫‪ ،2014‬ويعد املوسم احلالي هو‬ ‫األكثر انتاجية وغزارة تهديفية‬ ‫ل��رون��ال��دو وأف��ض��ل م��وس��م ل��ه مع‬ ‫الريال خالل ‪ 5‬سنوات حيث سجل‬ ‫حتى اآلن ‪ 27‬ه��دف ف��ي ‪ 21‬مباراة‬ ‫مبعدل تهديفي بلغ (‪ 1.28‬هدف في‬ ‫امل��ب��اراة ال��واح��دة)‪ ،‬وه��و متوسط‬ ‫يقرب من ثالثة أضعاف املعدل‬ ‫املسجل ( ‪ 0.47‬ه��دف) في‬ ‫‪ 2009-2008‬م���ع ناديه‬ ‫السابق مانشستر يونايتد‬ ‫في أخر موسم له على ملعب‬ ‫اولد ترافورد ‪.‬‬

‫وجود كارانكا منعني من مساعدة مورينيو‪ ..‬واستفدت من تجربتي بالعمل االداري لكني أفضل التدريب‬

‫زيدان ‪ :‬أتعرض لضغوط كبيرة وأحتاج للوقت واخلبرة قبل العمل كمدرب لريال مدريد‬ ‫املساء‬ ‫أج���رت ق��ن��اة «ك��ان��ال بلس»‬ ‫الفرنسية ح��وارا مع اسطورة‬ ‫كرة القدم الفرنسي زين الدين‬ ‫زيدان‪ ،‬جنم ريال مدريد املعتزل‬ ‫ومساعد املدرب احلالي للنادي‬ ‫امل��ل��ك��ي‪ ،‬أك��د خ�لال��ه أن��ه مازال‬ ‫ي��ح��ت��اج ل��ل��وق��ت واخل��ب��رة قبل‬ ‫خوض جتربة التدريب كمدير‬ ‫فني محترف مؤكدا أنه مازال‬ ‫في بداية الطريق لتحقيق ذلك‪،‬‬ ‫وأشار إلى انه بعد اعتزاله قبل‬ ‫‪ 7‬س��ن��وات يشعر بضغوط في‬ ‫عمله احلالي بالتدريب أكثر من‬ ‫التي تعرض لها كالعب‪.‬‬ ‫وق���ال زي����زو‪ «:‬ف��ي البداية‪،‬‬ ‫ل��م اك���ن أش��ع��ر ب��أن��ن��ي أحتاج‬ ‫للتحدث في أوقات سابقة لكن‬ ‫اآلن أح��ت��اج أن أق���ول الكثير‬ ‫للمدرب والالعبني حيث أشعر‬ ‫بالنشاط والتفاعل مع اجلميع‪،‬‬ ‫واحل��ق��ي��ق��ة ه���ي أن��ن��ي كالعب‬ ‫تعرضت لضغوط أقل من التي‬ ‫أت��ع��رض ل��ه��ا اآلن ف��ي العمل‬ ‫الفني» ‪.‬‬

‫وت��اب��ع زي������دان‪ »:‬التعاقد‬ ‫مع االيطالي كارلو أنشيلوتي‬ ‫كمدير فني ل��ل��ري��ال ك��ان أمر ًا‬ ‫طبيعي ًا جد ًا‪ ،‬قبل إنضمامه الينا‬ ‫حتدثنا عبر الهاتف ورتبنا كل‬ ‫شيء‪ ،‬وكانت حلظات جيدة لي‬ ‫وله و للنادي امللكي‪ ،‬ولم أكن‬ ‫قادر ًا على حتمل هذا العمل مع‬ ‫مدرب ال أعرفه‪ ،‬كنت أستطيع أن‬ ‫أكون مساعدا للمدرب السابق‬ ‫البرتغالي جوزيه مورينيو مع‬ ‫ري���ال م��دري��د ل��ك��ن ك���ان كارنكا‬ ‫مساعده»‪.‬‬ ‫وأشار زيدان املعتزل قبل ‪7‬‬ ‫سنوات إلى أن إعتزاله كالعب‬ ‫كان قرارا صعبا ولكنه جاء في‬ ‫الوقت املناسب‪،‬قائال‪ »:‬لم يكن‬ ‫وق��ت� ًا طيب ًا ل��ي‪ ،‬لعبت العديد‬ ‫من السنوات لكن شعرت بعدها‬ ‫أن��ن��ي ال أستطيع ت��ق��دمي أكثر‬ ‫م��ن ه���ذا‪ ،‬لقد لعبت ف��ي أندية‬ ‫كبيرة وحققت بطوالت محلية‬ ‫وأوروب����ي����ة ودول���ي���ة ‪ ..‬وكنت‬ ‫أل��ع��ب ‪ 60‬أو ‪ 70‬م���ب���اراة في‬ ‫السنة‪،‬وفي نهاية مسيرتي لم‬ ‫أمت��ك��ن م��ن ت��ق��دمي امل��زي��د‪ ،‬كنت‬

‫بحاجة للراحة قليال »‪.‬‬ ‫وع��ن عمله كمدير اداري‬ ‫للنادي وانتقاله للعمل مساعدا‬ ‫النشيلوتي قال زي��دان‪« :‬العمل‬

‫ك���م���دي���ر ل���ل���ف���ري���ق أم�����ر مثير‬ ‫لالهتمام وتعلمت العديد من‬ ‫األشياء ولكن ليس ما أريد أن‬ ‫أفعله لذلك قررت أن أقترب من‬

‫امليدان والتدريب «‪.‬‬ ‫وق�����ال زي�����دان‪«:‬أن�����ا اآلن‬ ‫م��ت��اح لالعبني إذا إحتاجني‬ ‫أح����ده����م‪ ،‬وأع����ل����م م����ا يريده‬

‫أن��ش��ي��ل��وت��ي ون��ح��ن ق����ادرون‬ ‫ع��ل��ى حت��ق��ي��ق األل����ق����اب‪ ،‬لقد‬ ‫ت��ع��ل��م��ت ال��ك��ث��ي��ر م���ن كارلو‪،‬‬ ‫وك����رة ال��ق��دم ل��ي��س��ت معقدة‪،‬‬ ‫وأحب اللعب الهجومي وفتح‬ ‫امللعب واالط��راف واالختراق‬ ‫من العمق‪ ،‬أنا أعرف ما أريده‬ ‫وأنا قادر على القيام به‪ ،‬وما‬ ‫أق���وم ب��ه اآلن ي��س��اع��دن��ي في‬ ‫املستقبل »‪.‬‬ ‫وع���ن مستقبله كمدرب‬ ‫ق��ال زي��دان‪« :‬م��ا أق��وم به اآلن‬ ‫هو الطريق الطبيعي قبل بدء‬ ‫جتربتي كمدير فني‪ ،‬انا أعمل‬ ‫م��ع اه���ل اخل��ب��رة ول��ي��س من‬ ‫السهل ب��دء تدريب ن��اد كبير‬ ‫في حجم ريال مدريد حاليا اال‬ ‫أنني أسعى لذلك مستقبال»‪.‬‬ ‫وأخ���ت���ار ت��ق��ري��ر القناة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة ث�لاث��ة أشخاص‬ ‫ق��ري��ب�ين م��ن زي����دان للتحدث‬ ‫ع��ن��ه‪ ،‬وه��م ال�لاع��ب الفرنسي‬ ‫ك��رمي بنزمية مهاجم الريال‪،‬‬ ‫ورئ��ي��س ال���ن���ادي فلورنتينو‬ ‫ب��ي��ري��ز وامل���دي���ر ال��ف��ن��ي كارلو‬ ‫انشيلوتي ‪.‬‬

‫وق�����ال أن���ش���ي���ل���وت���ي‪« :‬أن���ا‬ ‫ُ‬ ‫لست معلم زي��دان‪ ،‬نحن نعمل‬ ‫مع ًا حتى نقدم األفضل لريال‬ ‫مدريد‪ ،‬أنا و زيدان أصدقاء»‪.‬‬ ‫وأض��������اف أنشيلوتي‪:‬‬ ‫«أع���ت���ق���د أن زي������زو سيكون‬ ‫م��درب عظيم‪ ،‬لديه الكاريزما‬ ‫وال��ش��خ��ص��ي��ة وامل��وه��ب��ة ‪ .‬من‬ ‫املؤكد انه سيكون مدرب عظيم‬ ‫في املستقبل» ‪.‬‬ ‫وم��ن جانبه ق��ال بنزمية‪:‬‬ ‫«زي��زو يعطيني كل ش��يء على‬ ‫امل��س��ت��وى ال��ف � ّن��ي و الذهني‪،‬‬ ‫هو يقدم لي الكثير من النصائح‬ ‫وي���ري���دن���ي أن أجن����ح ف���ي ري���ال‬ ‫مدريد»‪.‬‬ ‫وبدوره قال فلورنتينو بيريز‪:‬‬ ‫«زيدان دائم ًا متواجد معنا حتى‬ ‫قبل أن يصبح مساعد امل���درب‪،‬‬ ‫ُحب و عشق ريال مدريد موجود‬ ‫في قلب زيدان»‪.‬‬ ‫وأضاف بيريز‪ »:‬زيدان ميكن‬ ‫أن ي��ص��ب��ح ال��رق��م ‪ 1‬ف��ي العالم‬ ‫كمدرب‪ ،‬هو شخص هادئ و ذكي‬ ‫جد ًا و موهوب‪ ،‬فقط يحتاج وقت‬ ‫حتى يصبح أفضل مدرب»‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪2265 :‬الثالثاء ‪2014/01 /07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء‬ ‫الناظور‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫رقم‪01/DEPN/2014:‬‬ ‫في يوم ‪13/02/2014‬على‬ ‫الساعة‪ 10‬صباحا‪ ،‬سيتم‬ ‫في قاعة االجتماعات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫بعروض أثمان ألجل‪:‬‬ ‫« ‪Réalisation‬‬ ‫‪des travaux de‬‬ ‫‪l’arret technique‬‬ ‫‪du remorqueur‬‬ ‫‪aghezdis du port‬‬ ‫‪»d’ALHOCEIMA‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫من مكتب الصفقات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫اقتناء ملف طلب العروض‬ ‫باملجان‬ ‫الضمان املؤقت ‪5000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫القانون املتعلق بتحديد شروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات شركة‬ ‫استغالل املوانئ و كدا بعض‬ ‫املقتضيات املتعلقة مبراقبتها و‬ ‫تدبيرها‪.‬‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل‬ ‫وصل‪ ،‬مبكتب الضبط مبقر‬ ‫مديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة بإلستالم إلى‬ ‫املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫مكتب طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة و قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة‪23‬‬ ‫من القانون املذكور أعاله وهي‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشرف‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي‬ ‫تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل‬ ‫فرض الضريبة مسلمة مند أ قل‬ ‫من سنة‬ ‫د ـ الشهادة املسلمة مند أقل‬ ‫من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو‬ ‫شهادة الكفالة الشخصية و‬ ‫التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫ إدا كان املتنافس شخصا‬‫معنويا خاضعا للقانون العام‪،‬‬ ‫يعفى من اإلدالء بالوثائق) أ) و )‬ ‫ب) و) و)‪ .‬في هذه احلالة يدلي‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى الوثائق )ج) و) د)‬

‫مبناسبة عبد املولد النبوي الشريف‬

‫تنظم وكالة افانسي موروكو‬ ‫عمرة إلى الديار املقدسة ابتداءا‬ ‫من ‪ 12200‬درهم‬ ‫االتصال بنا ‪ 28‬شارع موالي يوسف‬ ‫الهاتف‪/ 0522273031 :‬‬ ‫‪0656355828‬‬ ‫رت‪13/2714:‬‬

‫و) ه)‪ ،‬بنسخة من النص الذي‬ ‫يخول له تنفيذ اخلدمات التي‬ ‫يشملها العقد‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني‬‫باملغرب ‪ ،‬اإلدالء مبا يعادل‬ ‫الوثائق )ج) و) د) و )و) املشار‬ ‫إليها أعاله‬ ‫‪ 2‬ـامللف التقني الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫و التقنية للمتنافس حتتوي على‬ ‫البيانات الواردة) أ) من الفقرة‬ ‫‪ 2‬من املادة‪23‬‬ ‫من القانون املذكور أعاله ؛‬ ‫ب – الشهادات املسلمة من‬ ‫طرف رجال الفن أو من طرف‬ ‫أصحاب املشاريع‪.‬‬ ‫‪ – 3‬امللف اإلضافي الذي‬ ‫يتضمن الوثائق التكميلية التي‬ ‫يستوجبها ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫رت‪14/0019:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫واملاء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية‬ ‫إعالن تصحيحي‬ ‫طلب العروض املفتوح رقم‬ ‫‪ 102‬م ج ‪13/9‬‬ ‫املتعلق‬ ‫التزويد باملاء الصالح‬ ‫للشرب للدواوير التابعة‬ ‫للجماعة القروية بوخالف و‬ ‫العوامة بإقليم فحص لنجرة‬ ‫لوالية طنجة‪-‬اصيلة حصة‬ ‫‪ :4‬التجهيزات‬ ‫ليكن في علم املقاوالت املهتمة‬ ‫بطلب العروض املذكور‬ ‫أعاله أن‪:‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة‬ ‫االثنني ‪ 10‬فبراير ‪2014‬‬ ‫آخر أجل لتسليم األظرفة‬ ‫قد أجل إلى صباحا عوض‬ ‫يوم االثنني ‪ 20‬يناير ‪2014‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة يوم الثالثاء على‬ ‫الساعة التاسعة صباحا عوض‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 21‬يناير ‪2014‬‬ ‫‪ 11 .‬فبراير ‪2014‬‬ ‫رت‪14/0018:‬‬

‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املكتب الوطني للصيد‬ ‫(‪)ONP‬‬ ‫صاحب املشروع‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة‬ ‫توظيف املنطقة املينائية‬ ‫لطنجة املدينة‬ ‫صاحب املشروع املنتدب‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض‬ ‫مفتـوح(تصحيح و تأجيل)‬ ‫‪A.O N°19/SAPT/2013‬‬ ‫وفقا التفاقية اإلدارة املنتدبة‬ ‫‪ ،‬املبرمة بني املكتب الوطني‬ ‫للصيد (‪ )ONP‬بصفته صاحب‬ ‫املشروع‪ ،‬و شركة التهيئة من‬ ‫أجل إعادة توظيف املنطقة‬ ‫املينائية لطنجة املدينة بصفتها‬ ‫صاحبة املشروع املنتدبة‪،‬‬ ‫املتعلقة مبكون ��البنية الفوقية»‬ ‫ملشروع ميناء الصيد اجلديد‬ ‫بطنجة تعلن شركة التهيئة‬ ‫من أجل إعادة توظيف املنطقة‬ ‫املينائية لطنجة املدينة عن طلـب‬ ‫العـروض املفتـوح‬ ‫‪19/SAPT/2013‬‬ ‫وهكذا في يوم الثالثاء‪04‬‬ ‫فبراير ‪ 2014‬على الساعة‬ ‫العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم في‬ ‫مكـاتب شركة التهيئة من أجل‬ ‫إعادة توظيف املنطقة املينائية‬ ‫لطنجة املدينة فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب العروض املفتـوح‬ ‫ألجل‪ :‬أشغال تشييد املباني»‬ ‫احلصة ‪ « 1‬مبيناء طنجة‬ ‫اجلديد للصيد في إطار مشروع‬ ‫إعادة توظيف املنطقة املينائية‬ ‫لطنجة املدينة‬ ‫‪Travaux de‬‬ ‫‪construction, tout‬‬ ‫‪corps d’état, des‬‬ ‫‪bâtiments du nouveau‬‬ ‫»‪port de pêche « lot 1‬‬ ‫‪dans le cadre du Projet‬‬ ‫‪de reconversion de‬‬ ‫‪la zone portuaire de‬‬ ‫‪,Tanger Ville‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبكتب الشركة الكائن برقم ‪50‬‬ ‫شارع محمد التازي مرشان‬

‫طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة‬ ‫إلكترونیة موجهة للعنوان التالي‬ ‫‪:  sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‬ ‫مليون درهم (‪.1.000 000‬‬ ‫درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني‬ ‫مطابقني للمقتضيات القواعد‬ ‫احملدد لشروط و أشكال إبرام‬ ‫صفقات املكتب الوطني للصيد‬ ‫(‪ )ONP‬وكذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ ‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‬ ‫مقابل وصل مبكتب الضبط‬ ‫للشركة‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•إما إرسالها عن‬ ‫طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باالستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫لرئيس مكتب طلب العروض عند‬ ‫بداية اجللسة وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى زيارة املوقع يوم‬ ‫اخلميس ‪ 16‬يناير ‪ 2014‬على‬ ‫الساعة الثالثة ‪ ‬بعد الزوال‬ ‫انطالقا من املدخل الرئيسي‬ ‫مليناء طنجة املدينة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في ملف‬ ‫طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف‬ ‫وفقا للنموذج امللحق بنظام‬ ‫االستشارة ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل‬ ‫فرض الضريبة أو نسخة طبق‬ ‫األصل مسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫تؤكد أن املتنافس في وضعية‬ ‫ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة‬ ‫مسلمة أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬

‫التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء مبعادالت‬ ‫الشهادات املشـار إليها في‬ ‫الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من‬ ‫وطنهم األصلي و إن تعذر ذلك‪،‬‬ ‫فعليهم اإلدالء بتصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية‪ ،‬موثق‬ ‫أو منظمة مهنية مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪ -2‬امللف اإلضافي الذي‬ ‫يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام‬ ‫االستشارة موقعان‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫و التقنية للمتنافس‪ ،‬مكان‪،‬‬ ‫تاريخ‪ ،‬طبيعة ومدى أهمية‬ ‫اخلدمات التي نفذها أو التي‬ ‫شارك في تنفيذها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من‬ ‫طرف رجال الفن الذين مت‬ ‫حتت إشرافهم إجناز األعمال‬ ‫املذكورة أو من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص من هذه‬ ‫األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة‬ ‫على اخلصوص طبيعة األعمال‬ ‫و مبلغها و آجال و تواريخ‬ ‫إجنازها و التقييم و اسم املوقع‬ ‫و صفته‪ .‬يجب أن تشمل هذه‬ ‫الشهادات مجاالت تشييد‬ ‫املباني‪.‬‬ ‫يجب على امللف التقني أن‬ ‫يشمل أيضا الوثائق واملعلومات‬ ‫التالية‬ ‫‪1.‬معلومات ‪ ،‬وثائق تقنية أو‬ ‫تكميلية‬ ‫‪2.‬مذكرة بشأن املعلومات‬ ‫القانونية واإلدارية للشركة‬ ‫‪ -3‬امللف اإلضافي الذي‬ ‫يتضمن‬ ‫أ‪ -‬دفتر التحمالت اخلاص و‬ ‫نظام االستشارة موقعان‬ ‫ب ‪ -‬شهادة زيارة املوقع موقعة‬ ‫من قبل الشركة وفقا لنموذج‬ ‫نظام االستشارة‪.‬‬ ‫‪ -4‬العرض التقني الذي‬ ‫يتضمن‪:‬‬ ‫أ‪ .‬مذكرة تقنية تتضمن الوثائق‬ ‫املطلوبة وفقا لنظام االستشارة‬ ‫ب‪ .‬نظام ضمان اجلودة‪.‬‬ ‫‪ -5‬العرض املالي الذي‬ ‫يتضمن‪:‬‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان‬

‫‪Issam, N° 105, R.D.C‬‬ ‫‪LAAYOUNE‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•CAPITAL:‬‬ ‫‪100 000, 00 DH divisé‬‬ ‫‪en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00Dhs chacune.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•OBJET :‬‬ ‫‪Constructions générales,‬‬ ‫‪- Aménagements‬‬ ‫‪divers, - Installations‬‬ ‫‪bâtiments….‬‬

‫‪capital social est‬‬ ‫‪fixé à la somme de‬‬ ‫‪Trente mille dirhams,‬‬ ‫‪(30.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 300‬‬ ‫‪parts sociales égales de‬‬ ‫‪cent dirhams (100.00‬‬ ‫‪Dh) chacune, attribuées‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr.‬‬ ‫‪MOHAMMED ABOU‬‬‫‪BAKR 100 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr.‬‬ ‫‪MAHMOUD‬‬ ‫‪ABOUBAKR 100 parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mme.‬‬ ‫‪FATIMATTOU‬‬ ‫‪ABOUBAKR 100 parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société‬‬ ‫‪est gérée par le gérant :‬‬ ‫‪Mr. MAHMOUD‬‬ ‫‪ABOUBAKR‬‬ ‫‪Bénéfices: 5 % à la‬‬ ‫‪réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale: A été‬‬ ‫‪effectué au tribunal de‬‬ ‫‪1ére instance de Oued‬‬‫‪Eddahab le 23/09/2013‬‬ ‫‪sous le N° 510/2013‬‬‫‪Registre de commerce‬‬ ‫‪N°5833.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‏‬ ‫‪Nd:0017/14‬‏‬

‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو‬ ‫شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫محررة وفقا للنموذج امللحق‬ ‫بنظام االستشارة‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل‬

‫ ‏‬ ‫‪•ASSOCIES :‬‬ ‫‪*M. BRAHIM MAIF‬‏‬ ‫‪DE NATIONALITE‬‬ ‫‪MAROCAINE, NE‬‬ ‫‪LE 13 AOUT 1972 A‬‬ ‫‪FASK GUELMIM.‬‬ ‫‪TITULAIRE DE LA‬‬ ‫‪C.I.N N° JA 40272,‬‬ ‫‪DEMEURANT A :‬‬ ‫‪HAY IBNO ROCHD‬‬ ‫‪RUE 09 N°58‬‬ ‫‪GUELMIM, MAROC.‬‬ ‫‪Propriétaire de 500‬‬ ‫‪parts de 100.00 dhs‬‬ ‫‪chacune.‬‬ ‫‪ Mme. M BARKA‬‏‬ ‫*‬ ‫‪OUARZAN DE‬‬ ‫‪NATIONALITE‬‬ ‫‪MAROCAINE, NEE‬‬ ‫‪LE 13 JUIELLET‬‬ ‫‪1975 A GUELMIM.‬‬ ‫‪TITULAIRE DE LA‬‬ ‫‪C.I.N N° JA 77044,‬‬ ‫‪DEMEURANT A :‬‬ ‫‪HAY EL ADARISSA‬‬ ‫‪I RUE 13 N°33‬‬ ‫‪GUELMIM, MAROC.‬‬ ‫‪Propriétaire de 500‬‬ ‫‪parts de 100.00 dhs‬‬ ‫‪chacune.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•DUREE : 99‬‬ ‫‪ans.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•GERANCE : le‬‬ ‫‪Gérant nommé est M.‬‬ ‫‪BRAHIM MAIF pour‬‬ ‫‪une durée indéterminée.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•DEPOT‬‬ ‫‪LEGAL: a été‬‬ ‫‪effectuée au tribunal‬‬ ‫‪de première instance‬‬ ‫‪de LAAYOUNE le‬‬ ‫‪03/01/2014, le n° de‬‬ ‫‪dépôt légal 05/14.‬‬ ‫‪Nd:0020/14‬‏‬

‫****‬ ‫‪ South Progress s.a.r.l‬‏‪-‬‬ ‫‪Etudes, Formation et‬‏‬ ‫‪Consulting‬‬ ‫‪16 AV. Omar El‬‏‬ ‫‪Moukhtar 1er Etage,‬‬ ‫‪Laâyoune‬‬ ‫‪Constitution de société‬‏‬ ‫‪STE BRAMA S.A.R.L‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes d’un acte‬‏‬ ‫‪sous seing privé‬‬ ‫‪Du 04/12/2013, il a‬‏‬ ‫‪été établit les statuts‬‬ ‫‪d’une S.A.R.L dont‬‬ ‫‪les caractéristiques‬‬ ‫‪essentielles sont :‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•DENOMINATION:‬‬ ‫‪STE BRAMA S.A.R.L‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•SIEGE‬‬ ‫‪SOCIAL : AV. Oued‬‬ ‫‪Izik, Lot Sofia et‬‬

‫التقديري املفصل‬ ‫رت‪14/0022:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بابن‬ ‫سليمان‬ ‫ملف التنفيذ املدني‬ ‫عدد‪2011/995 :‬‬ ‫إنابة عدد‪11/349 :‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار محفظ‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫بابن سليمان أن بيعا قضائيا‬ ‫سيقع بتاريخ ‪2014/01/22‬‬ ‫ابتداء من الساعة العاشرة‬ ‫صباحا بقاعة البيوعات باحملكمة‬ ‫االبتدائية بابن سليمان‪ ،‬لبيع‬ ‫العقار احملفظ امللك املسمى‬ ‫روكا ذي الرسم العقاري عدد‬ ‫‪/41646‬س الكائن بقبيلة بني‬ ‫ورى جماعة الزيايدة إقليم ابن‬ ‫سليمان‪ ،‬مساحته اإلجمالية‬ ‫‪ 3723‬مترا مربعا‪ ،‬وهو عبارة‬ ‫عن قطعة أرضية‪ ،‬تتوسطها‬ ‫سكنى هرمية قدمية متهالكة‬ ‫مسقفة بالقرمود األحمر‪ ،‬مشيدة‬ ‫على مساحة ‪ 295‬مترا مربعا‪،‬‬ ‫محاطة بسور حجري‪ ،‬إسطبل‬ ‫مشيد على مساحة ‪ 550‬مترا‬ ‫مربعا‪ ،‬بئر‪ ،‬صهريج‪ ،‬وحوض‬ ‫مائي جاف‪ .‬كما يتوسطها ملك‬ ‫منحصر غير محفظ عني الشد‬ ‫تابع مللك العام للدولة‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي‬ ‫لبيع العقار املذكور أعاله‬ ‫باملزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪( 6.611.130,00‬ستة ماليني‬ ‫وستمائة وإحدى عشرة ألفا‬ ‫ومائة وثالثون درهما)‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة‬ ‫شيك مضمون األداء مع زيادة‬ ‫‪ 03%‬واجب اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو‬ ‫االتصال بقسم التنفيذ املدني‬ ‫بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪14/0021:‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪ ADAM ASADAR‬‏‬ ‫‪SNC‬‬ ‫‪SOCIETE EN NOM‬‏‬ ‫‪COLLECTIF‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ U CAPITAL DE‬‏‬ ‫‪30.000,00 DHS‬‬ ‫‪HAY MASSIRA I RUE‬‏‬ ‫‪JBAL TOUBKAL‬‬ ‫‪N°42 - DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪SSP en date à Dakhla,‬‬ ‫‪du 10/09/2013 il a‬‬ ‫‪été établit les statuts‬‬ ‫‪d’une Société en nom‬‬ ‫‪collective dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination :‬‬ ‫‪AADAM ASADAR‬‬ ‫‪SNC‬‬ ‫‪O b j e t : La Société‬‬ ‫‪a pour Objet, tant au‬‬ ‫‪Maroc qu’a l’étranger,‬‬ ‫‪soit pour son compte‬‬ ‫‪soit pour le compte‬‬ ‫‪d’autrui :‬‬ ‫‪Tous les activités‬‬ ‫‪de l’élevage et la‬‬ ‫‪commercialisation du‬‬ ‫‪poulets de chair, du‬‬ ‫‪dindes, du Autriches,‬‬ ‫‪du canardes, d’oies, des‬‬ ‫‪moutons, des beaufs et‬‬ ‫‪des chameaux, Achat,‬‬ ‫‪vente et la production‬‬ ‫‪du lait frais et UHT,‬‬ ‫‪beurre, margarine,‬‬ ‫’‪fromage et yaourt ;L‬‬ ‫;‪agriculture en générale ‬‬ ‫‪L’exploitation, la‬‬ ‫‪création et la gestion‬‬ ‫‪des campings, auberges,‬‬ ‫;‪motels et bungalows‬‬ ‫‪L’organisation‬‬ ‫‪de voyages ou de‬‬ ‫‪séjours individuels ou‬‬ ‫‪collectifs ou la vente‬‬ ‫‪des produits touristiques‬‬ ‫‪Siège Social  : HAY‬‬ ‫‪MASSIRA I RUE JBAL‬‬ ‫ ‪TOUBKAL N°42‬‬‫‪DAKHLA.‬‬ ‫‪Durée : La durée de‬‬ ‫‪la Société est fixée à‬‬ ‫‪quatre vingt dix neuf‬‬ ‫‪(99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le‬‬


16 ANNONCES

‫إعالنات‬

2013/12 /31 ‫ اإلثنني‬2259 :‫العدد‬

www.almassae.press.ma

‫إعالنات‬ ****


‫التـــربـــوي‬ ‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫من املقرر أن يعرض رئيس احلكومة ملشروع الرفع من اإلحالة على‬ ‫التقاعد ليصل‪ ،‬في أفق سنة ‪ ،2020‬إلى ‪ 65‬سنة بدال من ‪ 60‬احلالية‪.‬‬ ‫وكان أمناء األحزاب األربعة املشكلة لألغلبية احلكومية قد اجتمعوا‬ ‫بحضور كل من وزي��ر االقتصاد واملالية‪ ،‬ووزي��ر الوظيفة العمومية‪،‬‬ ‫ووزير التشغيل‪ ،‬لتدارس األمر قبل احلسم في الرفع من سن اإلحالة على‬ ‫التقاعد‪ ،‬والرفع من نسبة املساهمات‪ ،‬وتوسيع قاعدة احتساب املعاش‪،‬‬ ‫ومراجعة النسبة السنوية لتصل نسبة االقتطاعات إلى ‪ 10‬في املائة‪.‬‬ ‫وب���ح���س���ب م����ش����روع احل���ك���وم���ة‪ ،‬م����ن امل����ق����رر أن ي���رت���ف���ع السن‬ ‫إلى ‪ 62‬سنة ابتداء من سنة ‪ 2015‬في أفق الوصول إلى سن ‪ 65‬مع‬ ‫حلول ‪.2020‬‬

‫من املقرر أن تصدر وزارة التربية الوطنية تقاريرها حول جلسات االستماع التي أطلقتها منذ تعيني رشيد بلمختار على رأسها خلفا حملمد الوفا‪ ،‬في‬ ‫غضون شهر مارس املقبل‪ .‬كما أن املجلس األعلى للتعليم والبحث العلمي سيصدر تقارير االستشارات التي فتحها حول مستقبل املدرسة املغربية‪ .‬وفي‬ ‫جل التقارير‪ ،‬هناك إجماع حول ثالثة ملفات تربوية تكتسي صبغة األولوية هي التعليم األولي‪ ،‬والتعلمات األساسية‪ ،‬وتأهيل املؤسسات التعليمية‪.‬‬

‫تتعلق بالتعليم األولي والتعلمات األساسية وتأهيل المؤسسات‬

‫ثالثة ملفات تؤرق بال املشرفني على قطاع التعليم‬ ‫احمد امشكح‬

‫منذ عني رشيد بلمختار وزيرا‬ ‫للتربية والتعليم خلفا حملمد الوفا‪،‬‬ ‫ومنذ أصبح عمر عزميان رئيسا‬ ‫للمجلس األعلى للتعليم والبحث‬ ‫العلمي‪ ،‬ظ��ل ال��س��ؤال اجلوهري‬ ‫ال���ذي يحتاج جل���واب مقنع هو‪،‬‬ ‫ك��ي��ف مي��ك��ن ل��ل��م��درس��ة املغربية‬ ‫أن ت��خ��رج م��ن واق��ع��ه��ا املتردي‪،‬‬ ‫بشهادة خ��ب��راء التربية‪ ،‬ورجال‬ ‫السياسة‪ ،‬واملنتمني للقطاع أيضا‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ت��ك��اد جت��م��ع ج���ل جلسات‬ ‫االس��ت��م��اع‪ ،‬ال��ت��ي مت إطالقها من‬ ‫لدن ال��وزارة‪ ،‬واالستشارات التي‬ ‫فتحها املجلس األع��ل��ى‪ ،‬على أن‬ ‫ال��س��ب��ي��ل إلص��ل��اح م���ا مي��ك��ن أن‬ ‫ي��ص��ل��ح‪ ،‬ل���ن ي��ك��ون غ��ي��ر العودة‬ ‫السثتمار ال��دراس��ة التي أجريت‬ ‫حول قطاع التربية والتعليم قبيل‬ ‫املخطط االستعجالي‪ ،‬الذي انطلق‬ ‫في ‪ 2009‬وك��ان يفترض أن يقدم‬ ‫نتائجه األخيرة في ‪.2012‬‬ ‫وملخص هذه الدراسة هو أن‬ ‫املخطط جاء من أجل إجناز ثالثة‬ ‫ملفات أس��اس��ي��ة‪ ،‬وذات أولوية‪،‬‬ ‫ه��ي التعليم األول���ي‪ ،‬والتعلمات‬ ‫األس���اس���ي���ة م���ن ق������راءة وكتابة‬ ‫وح��س��اب‪ ،‬ث��م تأهيل املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬ل��ك��ي ت��ك��ون صاحلة‬ ‫الس��ت��ق��ب��ال ال��ت�لام��ي��ذ واملشتغلني‬ ‫فيها في ظروف أفضل‪.‬‬ ‫كانت مشاريع املخطط الثالثة‬ ‫والعشرين‪ ،‬والتي وصلت كلفتها‬ ‫‪ 9‬ماليير دره���م‪ ،‬ق��د وضعت على‬ ‫خلفية أرق��ام صادمة كانت تقول‬ ‫إن سبعة ف��ي امل��ائ��ة م��ن تالميذ‬ ‫السنة السادسة ابتدائي هم الذين‬ ‫ميتلكون أدوات اللغة العربية‪،‬‬ ‫وإن واح��دا في املائة منهم فقط‪،‬‬ ‫ه���و ال����ذي مي��ت��ل��ك أدوات اللغة‬ ‫الفرنسية‪.‬‬ ‫اليوم يطرح املتتبعون السؤال‬ ‫عن مستوى األرق��ام التي تفصلنا‬ ‫عن سنة ‪ ،2006‬وهي السنة التي‬ ‫أجنز فيها هذا التقرير الصادم‪.‬‬ ‫لعل أول امللفات التي مازالت‬ ‫اليوم في حاجة الهتمام وعناية‪،‬‬ ‫ه��و ملف التعليم األول����ي‪ ،‬الذي‬ ‫يعني التعليم م��ا قبل املدرسي‪.‬‬ ‫تقول األرق���ام إن أكثر من مليون‬ ‫و‪ 500‬ألف تلميذ ممن هم في سن‬ ‫التعليم األول���ي‪ ،‬ال يلتحق منهم‬ ‫ب��ف��ص��ول ال�����درس‪ ،‬غ��ي��ر النصف‪.‬‬ ‫وجلهم من الوسط احلضري‪ .‬لذلك‬ ‫فمن نقط ضعف هذا امللف‪ ،‬والتي‬ ‫ستكون من أولى األولويات التي‬ ‫وضعتها ال��ي��وم وزارة بلمختار‬ ‫وم��ج��ل��س ع���زمي���ان‪ ،‬ه���و أن هذا‬ ‫التعليم ق��د يصبح إل��زام��ي��ا‪ ،‬بدال‬ ‫من أن يظل اختياريا كما كان عليه‬ ‫األمر من قبل‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن ان���خ���راط اجلماعات‬ ‫احمللية يجب أن يتحول إلى فرض‬

‫ع�ين‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن أن مبررات‬ ‫ج��ل مسؤولي اجلماعات ه��ي أن‬ ‫القانون املنظم للعمل اجلماعي‬ ‫ال يتحدث صراحة عن انخراطها‬ ‫في هذا التعليم األولي‪ .‬وهو مبرر‬ ‫ال ينسجم مع دوره��ا في حتقيق‬ ‫التنمية بكل عناصرها‪ ،‬كما حدث‬ ‫مع التجربة الفرنسية مثال‪ ،‬والتي‬ ‫ف��رض��ت على اجل��م��اع��ات احمللية‬ ‫م��ن��ذ ‪ 1886‬ب��رم��ج��ة ف��ص��ول من‬ ‫ميزانيتها لهذا القطاع‪.‬‬ ‫وم��ن املقرر أن تكون جلسات‬ ‫االس��ت��م��اع ق��د توقفت كثيرا عند‬ ‫بعض ال��ت��ج��ارب الناجحة‪ ،‬التي‬ ‫يفترض اسثتمارها وتعميمها‪،‬‬ ‫كما هو حال جتربة « مدرسة‪.‬كوم»‬ ‫التي تشرف عليها مؤسسة البنك‬ ‫املغربي للتجارة اخلارجية‪ ،‬والتي‬ ‫دخلت في شراكة مع وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬وأح��دث��ت مجموعة من‬ ‫امل�����دارس ق���ارب���ت‪ ،‬ق��ب��ي��ل انطالق‬ ‫امل��خ��ط��ط االس���ت���ع���ج���ال���ي‪ ،‬املائة‬ ‫م���درس���ة‪ .‬وغ��ي��ره��ا م��ن التجارب‬ ‫األخرى كتجربة زاكورة أيضا‪.‬‬ ‫ثاني امللفات الذي تكاد جتمع‬ ‫كل االستشارات على أنه يكتسي‬ ‫ص��ب��غ��ة األول����وي����ة‪ ،‬ه���و املتعلق‬ ‫بالتعلمات األس��اس��ي��ة م��ن كتابة‬ ‫وق���راءة وح��س��اب‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫التشخيص كشف كيف أن املدرسة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة م��ازال��ت حت��ت��ل صفوفا‬ ‫متأخرة فيما يتعلق باللغة العربية‬ ‫والفرنسية واحلساب‪.‬‬ ‫أول����ى امل�لاح��ظ��ات‪ ،‬وال��ت��ي ال‬

‫اليوم يطرح‬ ‫املتتبعون ال�س�ؤال‬ ‫عن م�ستوى‬ ‫الأرقام التي‬ ‫تف�صلنا عن �سنة‬ ‫‪ ،2006‬وهي‬ ‫ال�سنة التي �أجنز‬ ‫فيها هذا التقرير‬ ‫ال�صادم‬ ‫يخفيها املشتغلون ف��ي القطاع‪،‬‬ ‫ه��ي أن امل��درس��ة املغربية تدرس‬ ‫اليوم التربية األسرية‪ ،‬والنسوية‪،‬‬ ‫وال��ف��ن��ي��ة‪ ،‬وال��ت��رب��ي��ة ع��ل��ى حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬والتربية الطرقية‪ .‬وتقوم‬ ‫بحمالت حمل��ارب��ة التدخني‪ ،‬وداء‬ ‫السيدا‪ ،‬دون أن تقوم بوظيفتها‬ ‫األس���اس���ي���ة ال���ت���ي ه���ي التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬والتي ميكن أن تخص‬ ‫ال����ق����راءة وال��ك��ت��اب��ة واحل���س���اب‪.‬‬

‫لذلك يصبح احلسم في ملف لغة‬ ‫التدريس‪ ،‬من أولوية األولويات‪.‬‬ ‫وم��ن ذل��ك مثال النظر ف��ي حكاية‬ ‫ال��ت��ع��ري��ب‪ ،‬ال���ذي جربته املدرسة‬ ‫املغربية في الصفوف اإلبتدائية‬ ‫واإلع���دادي���ة وال��ث��ان��وي��ة‪ ،‬دون أن‬ ‫تقو على إدخاله للتعليم العالي‪.‬‬ ‫أما الضحية األول‪ ،‬فلم يكن غير‬ ‫التليمذ‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ك���ل ه���ذه املشاريع‪،‬‬ ‫ذات الصبغة التربوية احملضة‬ ‫م��ن تعليم أول��ي يجب أن يصبح‬ ‫إلزاميا‪ ،‬وتعلمات أساسية‪ ،‬يجب‬ ‫أن تشكل عمود املدرسة املغربية‬ ‫في صفوفها األول���ى‪ ،‬ال ميكن أن‬ ‫تعرف طريقها للنجاح في غياب‬ ‫ش����روط اس��ت��ق��ب��ال م��ح��ت��رم��ة‪ ،‬هي‬ ‫ما ق��ال به املخطط االستعجالي‪،‬‬ ‫وس����م����اه ب���ت���أه���ي���ل امل���ؤس���س���ات‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫يكاد يجمع جل الذين قدموا‬ ‫شهاداتهم سواء لوزارة بلمختار‪،‬‬ ‫أو ملجلس عزميان‪ ،‬أن غياب املاء‬ ‫وال��ك��ه��رب��اء مثال ع��ن املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬يساهم بنسبة عالية‬ ‫في الهدر امل��درس��ي‪ .‬بل إن غياب‬ ‫دورات م��ي��اه ب���داخ���ل امل�����دارس‪،‬‬ ‫يتسبب في هدر نسبة كبيرة جدا‬ ‫من الفتيات خصوصا في العالم‬ ‫ال���ق���روي‪ .‬ل��ذل��ك ج���اء امل��خ��ط��ط في‬ ‫‪ 2009‬وف��ي جعبته ‪2500‬حجرة‬ ‫إض��اف��ي��ة ف��ي ال��س��ل��ك االبتدائي‪،‬‬ ‫منها ‪ 1700‬في العالم القروي‪ .‬ثم‬ ‫‪ 720‬إعدادية مبعدل ‪ 6800‬حجرة‬

‫جديدة‪.‬‬ ‫اليوم يتساءل املتتبعون‪ ،‬كم‬ ‫أجن��زت وزارة التربية والتعليم‬ ‫من حجرة درس جديدة؟‬ ‫لقد ظل يعاب على األكادمييات‬ ‫اجلهوية للتربية والتكوين أنها‬ ‫لم تنجز ما كان مطلوبا منها في‬ ‫هذا الشق‪ ،‬سواء ألنها لم تتوصل‬ ‫مبيزانياتها في الوقت املناسب‪،‬‬ ‫أو ألن���ه���ا ل����م ت��ت��م��ك��ن م����ن عقد‬ ‫مجالسها اإلداري��ة‪ ،‬التي يفترض‬ ‫أن تصادق على هذه امليزانيات‪،‬‬ ‫وعلى مشاريعها املستقبلية‪ .‬لذلك‬ ‫سجلت األرقام أن جل األكادمييات‬ ‫ل��م ت��ص��رف غير ‪ 40‬إل��ى ‪ 45‬في‬ ‫املائة من ميزانيتها السنوية‪.‬‬ ‫ويضاف لهذا الشق‪ ،‬أن تكليف‬ ‫األكادمييات مبلف البناءات‪ ،‬كاد‬ ‫يبعدها عن دورها األساسي الذي‬ ‫هو التربية والتعليم‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫أن ج��ل ه��ذه األك��ادمي��ي��ات تفتقر‬ ‫ملوارد بشرية مؤهلة‪ .‬لذلك حتمل‬ ‫بعض االق��ت��راح��ات اليوم صيغة‬ ‫وض���ع م��ل��ف ال��ب��ن��اءات املدرسية‬ ‫بيد وزارة التجهيز‪ ،‬أو بيد وكالة‬ ‫تتوفر لها اإلمكانيات لتقوم بهذا‬ ‫الدور حتت مراقبة وزارة التربية‬ ‫والتعليم‪.‬‬ ‫زد ع��ل��ى ذل����ك أن موضوع‬ ‫ال��ص��ي��ان��ة حل��م��اي��ة املؤسسات‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة م����ن ال���ت���ل���ف‪ ،‬شكل‬ ‫ه��و اآلخ���ر ه��م��ا ك���ان امل��خ��ط��ط قد‬ ‫اق��ت��رح ب��ش��أن��ه ص���رف اعتمادات‬ ‫للمؤسسات لتقوم مبهام الصيانة‪،‬‬ ‫لكي ال تضيع كل تلك املوارد املالية‪.‬‬ ‫أو إش��راك اجلماعات احمللية في‬ ‫هذا املشروع‪.‬‬ ‫ال�����ي�����وم‪ ،‬ي���ت���م احل����دي����ث عن‬ ‫ال�����دور ال����ذي ي��ج��ب أن ت��ق��وم به‬ ‫إدارة املؤسسات التعليمية التي‬ ‫أصبحت تتوصل في مستهل كل‬ ‫موسم دراسي باعتمادات للصيانة‬ ‫واإلصالح‪ .‬وهي اعتمادات مازالت‬ ‫تطرح لدى الكثيرين بعض التحفظ‬ ‫حول قيمتها‪ .‬لذلك لم تنجح جل‬ ‫التجارب ف��ي ه��ذا الشق املتعلق‬ ‫ب��ت��أه��ي��ل امل��ؤس��س��ات التعليمية‬ ‫كشرط أساسي من شروط توسيع‬ ‫ال����ع����رض ال����ت����رب����وي وحتقيق‬ ‫اجل��ودة‪ .‬يعترف كل املتتبعني أن‬ ‫التربية والتعليم هي قضية وطن‪.‬‬ ‫وي��ع��ت��رف��ون أي��ض��ا أن جن���اح كل‬ ‫مخطط لإلصالح‪ ،‬يحتاج النخراط‬ ‫كل املتدخلني‪ .‬لذلك فهمت وزارة‬ ‫بلمختار‪ ،‬ومعها مجلس عزميان أن‬ ‫سبيل فتح املشاورات‪ ،‬واسثتمار‬ ‫م��ا ج��اءت ب��ه جلسات االستماع‪،‬‬ ‫قد يكون هو بداية الطريق نحو‬ ‫مدرسة مغربية أفضل‪ .‬وإن كان‬ ‫العارفون ببيت القطاع يتحدثون‬ ‫اليوم عن طول هذه املدة التي قد‬ ‫متتد مل��وس��م دراس���ي ك��ام��ل‪ ،‬على‬ ‫الرغم من أن الزمن املدرسي‪ ،‬ليس‬ ‫هو الزمن السياسي‪.‬‬

‫مهـام حارقـة تنتظـر املجـلس األعـلى للتعـليـم‬ ‫‪ ‬محمد الشلوشي‬

‫‪ ‬يتباهى اليوم زعماء العالم شرقا وغربا بإصالح منظوماتهم‬ ‫التعليمية وتطويرها‪ ،‬فتشريح األزمة في النظام التعليمي دليل‬ ‫قوة وحركية املجتمع‪ ،‬ولم تكن عالمة ضعف أبدا‪ .‬وما يصلح لهذا‬ ‫اجليل لن يصل�� بالتأكيد للجيل القادم‪ ،‬ولكل عشرية مناهجها‬ ‫وطرقها البيداغوجية والديداكتيكية وأمناط تفكيرها‪ .‬والتجديد‬ ‫املستمر والدوري مطلوب ومرغوب‪.‬‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وم��ن��ذ االس��ت��ق�لال خضعت القضية التعليمية‬ ‫لتجاذبات شديدة‪ ،‬وكان أن أنتجت التعميم والتعريب‪ .‬وحينما‬ ‫أتى امليثاق الوطني للتربية والتكوين نهاية التسعينيات ليعالج‬ ‫ما تراكم من مشاكل بنيوية للقطاع‪ ،‬لم يقو على التحليق بتعليمنا‬ ‫للخروج من منطقة اخلطر‪ .‬لذلك أتى باهتا مساملا توافقيا إلى‬ ‫أبعد احلدود‪ .‬ولم يحسم في األمور اجلدية للمنظومة التعليمية‪.‬‬ ‫وبعدما تدفقت أموال البرنامج االستعجالي إلنقاذ ما ميكن إنقاذه‪،‬‬ ‫ضاعت بني مشاريع متعددة ومتداخلة‪ .‬ولم يصل للحجرة الدراسية‬ ‫والتلميذ الذي من أجله رصدت كل املاليني‪ ،‬إال الفتات‪.‬‬ ‫وم��ع إق���رار أع��ل��ى سلطة ف��ي البلد أن التعليم م��ري��ض‪ ،‬فإن‬ ‫احلاجة ملحة اليوم لقرارات مؤملة تتجاوز القبضة الرخوة التي‬ ‫ميزت العشرية األول��ى بإصالح له مالمح استراتيجية واضحة‬ ‫وجريئة‪ ،‬ويقطع مع سياسة محاولة إرض��اء الكل والتوافقات‬ ‫السياسية والنقابية واجلمعوية‪ ،‬التي جتعل القضية التعليمية ال‬ ‫تبرح مربعها األول‪ .‬فمواطن اخلمسينية القادمة سيعيش في عالم‬ ‫كوني متقلب وسالحه الوحيد للحفاظ على ثوابته والصمود في‬ ‫وجه التقلبات الدولية هو العلم واالستقاللية والقدرة على املنافسة‬ ‫حتى يضمن موطئ قدم في عالم الغد‪ .‬وستكون أمام املجلس األعلى‬ ‫للتربية والتكوين اجلديد مهمة حاسمة لتحديد األولويات وإحداث‬ ‫سبل إق�لاع حقيقي لتعليمنا دون محاباة أو ت��وري��ة‪ .‬فالقضية‬ ‫التعليمية أكبر من كل األحزاب‪ ،‬وتعيني وزير تكنوقراطي على رأس‬ ‫وزارة التربية في حكومة بنكيران الثانية‪ ،‬رسالة قوية وواضحة‬ ‫لكل الفاعلني السياسيني واالجتماعيني‪.‬‬ ‫أولى امللفات احلارقة التي يجب أن حتسم فيها جلنة‬ ‫عمر ع��زمي��ان‪ ،‬مسألة التعريب ولغة التدريس بعيدا عن‬ ‫طروحات السيد عيوش‪ .‬وإلى متى ستستمر املجانية أو وهم‬ ‫املجانية مع ازدياد أعباء الساعات اخلصوصية التي تثقل كاهل‬ ‫األسر‪ ،‬ومسألة األمازيغية وحدود تدريسها ولو في ظل دستور‬ ‫جديد رسم األمازيغية لغة ثانية للبلد‪ .‬ولنا في النموذج الكاتاالني‬ ‫عبرة شفافة لرؤية إلى أي حد ميكن أن تنزلق لعبة التوافقات‬ ‫اللغوية‪.‬‬ ‫إن األول��وي��ة اليوم يجب أن تعطى لتعميم اإلجنليزية في‬ ‫مدارسنا منذ السنة األول��ى للتعليم اإلع���دادي‪ ،‬وتوفير العدة‬ ‫البشرية ل��ذل��ك‪ .‬وك��ذا ت��دري��س العلوم ـ الرياضيات والفيزياء‬

‫والعلوم الطبيعية ـ باللغة الفرنسية ‪ ‬منذ املستوى السادس في‬ ‫أفق تدريسها بعد عشر سنوات باإلجنليزية في التعليم العالي‪.‬‬ ‫املسألة اجلوهرية الثانية والتي ميكن أن تطبع اإلصالح اجلديد‬ ‫بعنوان واضح ال يقبل التأويل‪ ،‬هي تغيير دفة قيادة التعليم لتبتعد‬ ‫عن احملافظية‪ ‬والتقليدانية نحو معاصرة واضحة املعالم‪ ،‬بعدما‬ ‫لم يعد تعليم األلفية اجلديدة ينتج سوى مظاهر متنوعة من العنف‬ ‫املدرسي واألسري واملجتمعي‪ ،‬واخلواء الفكري‬ ‫وال��ث��ق��اف��ي‪ .‬وذل���ك ب��وس��م مضامني التعليم‬ ‫اجلديدة بقيم كونية تشجع على التسامح‬ ‫وم��ق��ارب��ة ال��ن��وع وامل���س���اواة وحقوق‬ ‫اإلن���س���ان وس��م��و ال��ق��وان�ين الكونية‬ ‫إلن��ت��اج ج��ي��ل ل��ه ك��ف��اءة االستقاللية‪،‬‬ ‫وتقدير ال��ذات وال��ق��درة على اللحاق‬ ‫بالعالم امل��ت��ق��دم‪ .‬فتجفيف مستنقع‬ ‫التطرف الديني والفكري ال يتحقق‬ ‫ببناء امل����دارس وال��ث��ان��وي��ات وتغيير‬ ‫املناهج فقط‪ ،‬بل باحلرص على إيصال‬ ‫ال��رس��ال��ة التربوية سليمة للنشء‬ ‫م���ن ط���رف ك���ل الفاعلني‬ ‫ال��ت��رب��وي�ين دون‬ ‫تلتصق‬ ‫أن‬ ‫ب��ه��ا شوائب‬

‫عمر عزميان رئيس املجلس األعلى للتعليم‬

‫اإليديولوجيا‪  .‬ميتلك املجلس األعلى للتعليم وبعد مشاوراته‬ ‫املكثفة واملطولة مع عدد كبير من الفاعلني التربويني والنقابيني‬ ‫واملثقفني اليوم خزانا كبيرا من آليات التشخيص الدقيق للمنظومة‬ ‫التربوية‪ ،‬واحللول االجتهادية التي لم يبخل بها ه��ؤالء‪ .‬وهي‬ ‫حلول تتنوع ما بني اآلني واملستعجل‪ ،‬واملدى القريب واملتوسط‪.‬‬ ‫وإذا ما فتحت في آن واحد فسيكون مصيرها ما حدث بالضبط‬ ‫مع البرنامج‪ .‬من هنا ضرورة وضع برنامج متوسط املدى بأهداف‬ ‫واضحة ال تتعدى األربعة في املوسم الواحد‪ ،‬وبنسبة ملء تقارب‬ ‫املئة في كل جهات اململكة‪ .‬وهذه الطريقة املتدرجة في حتقيق‬ ‫األه��داف‪ ،‬معمول بها في دول عريقة ككندا وإجنلترا والتي‬ ‫ترفع على امتداد السنة ثالثة شعارات تربوية كبرى متوافق‬ ‫عليها يعمل اجلميع على حتقيقها‪ ،‬وزارة وصية‪ ،‬ومنتخبني‪،‬‬ ‫وجمعيات مدنية‪ ،‬وأح��زاب سياسية‪ ،‬وإع�لام وطني كل من‬ ‫موقعه‪.‬‬ ‫‪ ‬أما املشتغلون ف��ي ال��ق��ط��اع‪ ،‬فلم ي��ع��ودوا يصنعون‬ ‫الفارق في املعادالت السياسية‪ .‬ولم يعد يجمعهم في زمن‬ ‫اليتم النقابي س��وى املطالبات امل��ادي��ة التي تضمن كرامة‬ ‫العيش وااللتحاق بتالبيب الطبقة املتوسطة‪ .‬وعليه‬ ‫فإن الوقت مناسب جدا اليوم إلع��ادة الهيبة‬ ‫ل��رج��ل ال��ت��ع��ل��ي��م ‪ ‬خللق اجل��اذب��ي��ة ملهنة‬ ‫التدريس‪ ،‬وخلق مسارات للترقي مبنية‬ ‫على املنافسة واالجتهاد والتميز في‬ ‫الفصول‪ ،‬عوض األقدمية واالمتحانات‬ ‫املهنية والشواهد اجلامعية التي تخلق‬ ‫دمال في اجلسد التعليمي‪ .‬وكذا توحيد‬ ‫س��اع��ات العمل ب�ين جميع األسالك‪،‬‬ ‫وجترمي الساعات اخلصوصية ربحا‬ ‫للجهد‪ ،‬والتفكير بجدية ف��ي آليات‬ ‫إحل���اق التعليم ال��ق��روي باجلماعات‬ ‫احمللية‪ ،‬وإع��ط��اء استقاللية تدبيرية‬ ‫م��ادي��ة وت��رب��وي��ة ك��ام��ل��ة للمؤسسات‬ ‫التعليمية باملدن‪ ،‬ورفع جزئي إلى كامل‬ ‫للمجانية صعودا من التعليم اإلعدادي إلى‬ ‫التعليم الثانوي‪ ،‬وخلق معايـيـر واضحة‬ ‫لتقيـيـم أداء كل املؤسسات التعليمية‪ ،‬ونشر‬ ‫تصنيفات سنوية بذلك حسب األس�لاك بكل‬ ‫جماعة محلية‪ ،‬لدفعها إلى جتويد ممارساتها‬ ‫التربوية واستقطاب أكبر للتالميذ واألساتذة‬ ‫املتميزين‪ ،‬دون أن نغفل طبعا إح��داث طفرة‬ ‫حقيقية في نظم التقيـيـم التربوي مبدارسنا‬ ‫لصناعة ج��ي��ل ج��دي��د ي��ؤم��ن بقيم التعاون‬ ‫والتآزر عوض املنافسة والتسابق‪.‬‬

‫‪65‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫الرباط‬

‫إخراج قانون مينع تشغيل األطفال‬ ‫وعد وزير التربية الوطنية والتكوين املهني السيد رشيد‬ ‫بن املختار ببذل كل اجلهود لإلسهام في إخراج قانون‬ ‫مينع تشغيل األطفال في سن التمدرس‪ .‬كما عبر خالل‬ ‫لقاء عقده أخيرا مع شباب قدماء برملان الطفل وأطفال‬ ‫برملانيني مبقر ال���وزارة بحضور عبد العظيم الكروج‬ ‫ال��وزي��ر املنتدب ل��دى وزي��ر التربية الوطنية والتكوين‬ ‫املهني واملدير التنفيذي للمرصد الوطني حلقوق الطفل‬ ‫السيد مصطفى دانيال‪ ،‬عن سعادته بلقاء شباب متفائل‬ ‫وطموح واع باملشاكل املطروحة‪ ،‬وميتلك نظرة ثاقبة‬ ‫وفكرا غير ملوث قادر على إيجاد احللول املناسبة لها‪.‬‬ ‫وح��س��ب ب�لاغ ال����وزارة ف��إن ب��ن املختار ن��وه ف��ي كلمته‬ ‫باقتراحات الشباب التي قال إنه سيسعى جاهدا إلى‬ ‫ترجمتها إلى واقع ملموس بعد دراسة جميع جوانبها‬ ‫م��ن الناحية العملية وال��وج��دان��ي��ة‪ ،‬ويعمل على إقناع‬ ‫احلكومة والبرملان بجدوى إخ��راج قانون مينع نهائيا‬ ‫تشغيل األط��ف��ال‪ .‬وم��ن جهته أث��ن��ى ال��ك��روج على هذه‬ ‫املبادرة الشبابية التي تروم الدفاع عن قضايا حيوية‬ ‫ونبيلة وذات االهتمام املشترك بني العديد من املسؤولني‬ ‫وامل��ؤس��س��ات‪ ،‬وخاصة في مجال الطفولة التي تعتبر‬ ‫عصب تطور كل مجتمع‪ .‬كما دع��ا قدماء برملان الطفل‬ ‫واألعضاء احلاليني لهذا البرملان إلى تعميم مثل هذه‬ ‫املبادرة على كل الفاعلني الذين يساهمون في الدفاع عن‬ ‫قضايا الطفولة‪...‬‬

‫الرباط‬

‫نقابة تستنكر تأجيل لقاء الوزير باألسرة التعليمية‬ ‫عبرت الكتابة العامة للجامعة الوطنية ملوظفي التعليم‬ ‫املنضوية حت��ت ل���واء االحت���اد ال��وط��ن��ي للشغل باملغرب‬ ‫عن استنكارها ملا وصفته باستخفاف ال��وزارة باألسرة‬ ‫التعليمية عبر ممثليها‪ ،‬بسبب تأجيل اللقاء ال��ذي كان‬ ‫مقررا عقده مع النقابات التعليمية اخلمس األكثر متثيلية‬ ‫للمرة الثانية إلى يومي ‪ 17‬و‪ 18‬يناير اجلاري دون تقدمي‬ ‫توضيحات‪ ،‬وأكدت اجلامعة الوطنية ملوظفي التعليم في‬ ‫بالغ استنكاري توصلت به «املساء»‪ ،‬أنها تلقت باستغراب‬ ‫شديد دع��وة من وزي��ر التربية الوطنية والتكوين املهني‬ ‫مفادها تأجيل اللقاء ال��ذي كان مقررا اجلمعة والسبت‬ ‫املنصرمني‪ ،‬وهو التأجيل الثاني لللقاء بعد التأجيل األول‬ ‫للقاء الذي كان مقررا يومي ‪ 27‬و‪ 28‬دجنبر‪ ،‬مع العلم أن‬ ‫محضر ‪ 16‬نونبر ‪ 2013‬تضمن انطالق احلوار القطاعي‬ ‫بداية دجنبر املنصرم‪ ،‬واعتبرت الكتابة الوطنية للجامعة‬ ‫ه��ذا التأجيل تهربا م��ن حتمل املسؤولية جت��اه األسرة‬ ‫التعليمية التي مازالت تنتظر أجوبة مقنعة على مطالبها‬ ‫املؤجلة‪.‬‬

‫الرباط‬

‫التضامن اجلامعي يستنكر االعتداء على ألساتذة‬ ‫تدارس املكتب الوطني للتضامن اجلامعي املغربي في‬ ‫اجتماعه األخير املنعقد بتاريخ ‪ 29‬دجنبر ‪ 2013‬عددا‬ ‫من القضايا التي تهم نشاط اجلمعية‪ ،‬وك��ذا وضعية‬ ‫األساتذة حاملي الشهادات املطالبني بحقهم املشروع في‬ ‫الترقي ووقف على التدخالت العنيفة لقوات األمن في‬ ‫مواجهة وقفاتهم االحتجاجية السلمية‪ ،‬خاصة يومي‬ ‫‪ 12‬و‪ 17‬دجنبر ‪ ،2013‬مما خلف العديد من اجلرحى‬ ‫واملصابني‪ ،‬واعتقال ما يزيد عن ‪ 25‬أستاذ وأستاذة‬ ‫متت إحالتهم على النيابة العامة‪ ،‬حيث تقررت متابعتهم‬ ‫في حالة س��راح‪ .‬وعبر التضامن اجلامعي املغربي عن‬ ‫قناعة بأن أي مداخل إلصالح التعليم يجب أن تتوجه‬ ‫نحو وضع سياسة تعلمية جديدة تضمن لهيئة التربية‬ ‫والتعليم معيشة مالئمة وبيئة معنوية مشجعة وأمنا‬ ‫وظيفيا ومتتيعهم ب��احمل��ف��زات األس��اس��ي��ة‪ ،‬واالعتراف‬ ‫بجهودهم وتضحياتهم‪ ،‬ودعا إلى معاجلة ملف حاملي‬ ‫ال��ش��ه��ادات اجلامعية مب��ا يضمن حقهم ف��ي الترقية‪.‬‬ ‫واستنكر استعمال السلطات العمومية القمع العنيف‬ ‫في مواجهة مطالب يتم التعبير عنها سلميا‪ ،‬وهو خرق‬ ‫سافر للدستور اجلديد الذي يضمن احلق واحلرية في‬ ‫التعبير والتظاهر السلمي‪ .‬كما نبه إلى امللفات القضائية‬ ‫التي يتابع فيها عدد من األساتذة‪.‬‬

‫آسفي‬

‫اآلباء يطالبون بضمان السير العادي للدراسة‬ ‫قررت الفيدرالية الوطنية جلمعيات آباء وأمهات وأولياء‬ ‫التالمذة باملغرب مراسلة وزير التربية الوطنية بغرض‬ ‫التعجيل بإيجاد حلول مرضية للملفات املطلبية لبعض‬ ‫فئات نساء ورجال التعليم‪ ،‬وعلى رأسهم حاملو الشهادات‬ ‫اجلامعية‪ ،‬ضمانا للسير العادي للدراسة وحماية حلقوق‬ ‫املتعلمات واملتعلمني‪ ،‬خاصة حقهم ف��ي االس��ت��ف��ادة من‬ ‫حصصهم الدراسية السنوية كاملة‪ ،‬وقرر املكتب الوطني‬ ‫للفيدرالية في بالغ توصلت به «املساء» االتفاق املبدئي على‬ ‫االنخراط في كل األوراش املؤسساتية واملدنية التي تهم‬ ‫احلوار الوطني املوسع حول إصالح املنظومة التربوية‪،‬‬ ‫وك���ذا احل����وار ال��وط��ن��ي ح���ول املجتمع امل��دن��ي‪ ،‬وأف���ادت‬ ‫الفيدرالية في البالغ ذاته أنها تدعم وتؤازر بعض فروعها‬ ‫اإلقليمية واجلهوية في مساعيها لدى السلطات التربوية‬ ‫إليجاد حلول للمشاكل العالقة بها‪ ،‬واالستجابة الفورية‬ ‫لكل طلبات اإلش���راف على التأسيس أو جتديد الفروع‬ ‫اإلقليمية واجل��ه��وي��ة‪ ،‬كما ق��ررت الفيدرالية االستجابة‬ ‫املبدئية لطلبات تأطير بعض األنشطة ببعض الفروع‪،‬‬ ‫في انتظار توصلها بالبطائق التقنية لألنشطة‪ ،‬وعبرت‬ ‫الفيدرالية عن استجابتها املبدئية كذلك الحتضان فرع‬ ‫بوجدور للملتقى الوطني السادس‪ ،‬وعقد دورة املجلس‬ ‫الوطني على هامش قافلة الوحدة الثانية املزمع تنظيمها‬ ‫خالل األسبوع األخير من شهر فبراير ‪ 2014‬في اجتاه‬ ‫إقليم بوجدور ‪...‬‬

‫الجرف‬

‫تنديد بـ«العشوائية واملزاجية» في التدبير‬ ‫نددت كل من النقابة الوطنية للتعليم (ف‪،‬د‪،‬ش) والنقابة‬ ‫الوطنية للتعليم (ك‪،‬د‪،‬ش) بنيابة اجلرف مبا وصفته‬ ‫بالعشوائية التي تتخبط فيها النيابة‪ ،‬واملزاجية التي‬ ‫تتعامل بها في تدبير مشاكل املنطقة (تكاليف غامضة‪،‬‬ ‫االستعماالت الزمنية املفروضة‪ ،‬إقصاء بعض املناطق‬ ‫من اإلطعام املدرسي ‪ ،)...‬كما سجلت النقابتان في بيان‬ ‫مشترك تغييب دور مجالس املؤسسات وتنزيل القرارات‬ ‫بشكل عمودي‪ ،‬مع تهرب اجلميع من املسؤولية وتقزمي‬ ‫دور النيابة ف��ي السهر على تطبيق امل��ذك��رات‪ ،‬دون‬ ‫مراعاة اجلانب السوسيو مجالي ‪ ،‬كما سجلت ضعفا‬ ‫في البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية ‪...‬وعبرت‬ ‫النقابتان في البيان ذات��ه عن تضامنهما املطلق مع‬ ‫األساتذة ‪ 19‬الذين تعرضوا دون غيرهم إلى عقوبات‬ ‫انتقامية من ط��رف اإلدارة‪ ،‬وك��ذا التضامن مع نساء‬ ‫ورجال التعليم املطالبني بحقهم بالترقي وتغيير اإلطار‬ ‫املقابل لشواهدهم‪ ،‬وإع���ادة النظر في امل��ذك��رة اإلطار‬ ‫اخلاصة باحلركات االنتقالية‪.‬‬


‫الـمـسـاء الـتـربـوي‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أصبح ملف نساء ورجال التعليم حاملي شهادات اإلجازة واملاستر الرافضون للمباراة التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية‪ ،‬أبرز امللفات العالقة التي طبعت السنة الدراسية‬ ‫احلالية‪ ،‬وهو ملف حتول إلى قضية معقدة‪ ،‬تتأرجح بني ورقة القانون التي رفعتها الوزارة في وجه احملتجني‪ ،‬وبني رأي املتضررين الذين يعتبرون الترقية بالشهادة مكسبا مت التراجع‬ ‫عنه ‪...‬في هذا احلوار يطلعنا موالي الكبير قاشي املنسق الوطني لتنسيقية حملة «املاستر» عن أهم جوانب هذا امللف‪ ،‬ويحدثنا عن نقاط اخلالف بينهم وبني الوزارة‪ ،‬وعن مستقبل‬ ‫قضيتهم الشائكة ‪...‬‬

‫قال لـ«المساء» المباراة ال تعنينا والتهديدات ستحولنا إلى شهداء‬

‫قاشي ‪ :‬معركتنا تفضح إصرار الوزارة على مواصلة سحق ما تبقى من املكتسبات‬ ‫حاوره‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫ قضيتم أزيد من شهر من اإلضراب‬‫واالع � �ت � �ص� ��ام ب� �خ� �ص ��وص قضيتكم‬ ‫للمطالبة بالترقية املباشرة بالشهادات‬ ‫التي تتوفرون عليها س��واء اإلج��ازة أو‬ ‫املاستر‪ ،‬ما هو تقييمكم لهذه احملطات‪،‬‬ ‫وهل مازلتم مقتنعون بأن ملفكم مشروع‬ ‫وق��ان��ون��ي وم�ت�ش�ب�ث��ون مب�ط�ل��ب الترقية‬ ‫املباشرة وبأثر رجعي؟‬ ‫< بالنسبة ملعركتنا املستمرة والتي‬ ‫نعتبرها معركة ك��رام��ة أوال‪ ،‬ومعركة‬ ‫انتصار للشهادة اجلامعية وللجامعة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ن��ي��اب��ة ع���ن ع���م���وم شغيلة‬ ‫ال��ق��ط��اع ث��ان��ي��ا‪ ،‬ف��ه��ي م��ع��رك��ة تفضح‬ ‫إص���رار وزارة التربية الوطنية على‬ ‫مواصلة سحق ما تبقى من مكتسبات‬ ‫القطاع وشغيلته‪ ،‬وتعري نهج الوزارة‬ ‫الوصية ف��ي اعتماد القمع والتهديد‬ ‫وسيلة مثلى للجواب عن مطالب عموم‬ ‫فئات القطاع واخ��ت��ي��ار نهج النعامة‬ ‫ف��ي تدبير مشاكل ال��ق��ط��اع وصيحات‬ ‫املتضررين‪ ،‬كما تضع النقابات أمام‬ ‫مسؤولياتها التاريخية ف��ي ضرورة‬ ‫الوفاء لعلة وجودها‪ ،‬فإما أن نتحدث‬ ‫ع��ن خ��دم��ة الشغيلة التعليمية أو أن‬ ‫األم��ر سيؤول إل��ى مجرد استخدامها‬ ‫واع��ت��ب��اره��ا ج��س��را ل��ت��وث��ي��ق الصلة‬ ‫ب���اإلدارة واالس��ت��ف��ادة م��ن نعمها‪ ،‬كما‬ ‫نعتبر ه��ذه املعركة من حيث األشكال‬ ‫النضالية التي تنوعت ما بني مسيرات‬ ‫األكفان املتنقلة واحلفاة واإلضرابات‬ ‫اإلن���ذاري���ة ع��ن ال��ط��ع��ام واعتصامات‬ ‫وإبداعات‪  ‬فنية ملتزمة بقضايا عموم‬ ‫الشعب املغربي؛ وم��ن حيث التنظيم‬ ‫احمل��ك��م وامل��ن��ظ��م م��ع��رك��ة م��ث��ل��ى‪ ،‬ميكن‬ ‫ل��ك��ل امل��ن��اض��ل�ين النقابيني االستفادة‬ ‫منها واستثمارها في معاركهم املقبلة‪،‬‬ ‫إنها بالنسبة لألجيال الالحقة بوصلة‬ ‫تهديهم‪ ،‬كما أن املتابعات القضائية‬ ‫التي همت حاليا ‪ 34‬أستاذا وأستاذة‬ ‫وال���ت���ي ن��ط��ال��ب ب��إس��ق��اط��ه��ا الفوري‪،‬‬ ‫وكذلك القمع املفرط ال��ذي جوبهت به‬ ‫كل حتركاتنا لم تزدنا إال إصرارا على‬ ‫مواصلة درب لن نفقد فيه إال وضعنا‬ ‫الكارثي الراهن‪.‬‬ ‫أم��ا بخصوص التشبث بحق الترقية‬ ‫املباشرة و بأثر رجعي إداري ومالي‬ ‫فهو مطلب بسيط وغير مكلف إطالقا‪،‬‬ ‫ب���ل ه���و اس��ت��ث��م��ار م���رب���ح ف���ي قطاع‬ ‫اجتماعي استراتيجي مهم‪ ،‬فاحلصول‬ ‫ع��ل��ى ال��ش��ه��ادة اجل��ام��ع��ي��ة‪ -‬إج���ازة أو‬ ‫ماستر‪ -‬هو تكوين مستمر سينعكس‬ ‫إيجابا على املدرسة العمومية وعلى‬ ‫أداء رج��ال ون��س��اء التعليم‪ ،‬فالرهان‬ ‫األك��ب��ر ينبغي أن ينصب على تطوير‬ ‫ك����ف����اءات امل��������وارد ال���ب���ش���ري���ة عوض‬ ‫معاقبتها‪ ،‬ويكفي التذكير هنا أن حق‬ ‫الترقي بالشواهد اجلامعية ظل حقا‬ ‫ثابتا إلى غاية ‪ 31‬دجنبر ‪ ،2011‬مبا‬ ‫معناه أن الزحف على هذا احلق مرتبط‬ ‫ب��ش��روط��ه ال��س��ي��اس��ي��ة واالجتماعية‬ ‫ال��راه��ن��ة‪ ،‬وال��ت��ي تتلخص خطوطها‬

‫العدالة والتنمية مبشروعية مطالبنا‪،‬‬ ‫واألم��ر نفسه بالنسبة ل��وزي��ر الوظيفة‬ ‫العمومية وحتديث اإلدارة‪ ،‬وهو وزير‬ ‫ضمن التشكيلة ال��راه��ن��ة م��ن النسخة‬ ‫الثانية حلكومة بن كيران‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫يكشف ب��أن احل��ك��وم��ة ال مت��ل��ك تصورا‬ ‫مللف بسيط فباألحرى امللفات الكبرى‬ ‫املأمول منها التصدي لها وبلورة حلول‬ ‫لها‪ ،‬ورئيس احلكومة سبق له أن وصف‬ ‫نضالنا ب��ال��ت��ج��ول‪ ،‬ون��ح��ن ن��ذك��ره بأن‬ ‫أجور البؤس التي تكفي بالكاد لضمان‬ ‫بقائنا عبيدا قيد احلياة‪ -‬وهو األستاذ‬ ‫ال��س��اب��ق‪ -‬ال متنحنا إمكانية التجول‬ ‫بقدر ما تؤهلنا للنضال في مواجهة من‬ ‫يقدم التقشف وصفة لنا والعفو املطلق‬ ‫ملن خرب مصير وطن بأمته‪.‬‬

‫ن�ستغرب اخلرق‬ ‫الإداري ال�سافر‬ ‫ملقت�ضى د�ستوري‬ ‫وا�ضح‪ ،‬وهو احلق‬ ‫يف الإ�رضاب‬ ‫ونطمئن كل من‬ ‫�سولت له نف�سه جتريب‬ ‫التهديد بالت�رشيد بعد‬ ‫ف�شل جتربة االعتقال‬ ‫العريضة في حتميل الكادحني نتائج‬ ‫ال��ت��دب��ي��ر ال��ك��ارث��ي للحاكمني وأوزار‬ ‫أزماتهم‪.‬‬ ‫ ظلت ال ��وزارة وم�ن��ذ ال�ب��داي��ة تتحدث‬‫اللغة نفسها‪ ،‬املتمثلة في لغة القانون‬ ‫وعدم وجود ترقية مباشرة بالشهادات‪،‬‬ ‫ب ��ل ح� ��ددت م ��وع ��دا ل �ل �م �ب��اراة املهنية‬ ‫اخلاصة بحاملي اإلجازة واملاستر في‬ ‫‪ 27‬ي�ن��اي��ر اجل� ��اري‪ ،‬ك�ي��ف تلقيتم هذه‬ ‫املذكرة ؟‬ ‫< األم����ر ال ي��ت��ع��ل��ق مب���ذك���رة‪ ،‬ب���ل هو‬ ‫بالغ صحفي ل��وزارة التربية الوطنية‬ ‫وال��ت��ك��وي��ن املهني أع��ط��ى إش����ارات ملا‬ ‫مي��ك��ن اع��ت��ب��اره ب��داي��ة ت��اري��خ إج���راء‬ ‫امل��ب��اراة الشفوية‪ ،‬وه��و ب�لاغ يفترض‬ ‫فيه أن يكون الحقا ملذكرة حتديد تاريخ‬ ‫إج���راء امل��ب��اراة واملناصب املخصصة‬ ‫لها ومكانها وفق مرسوم ‪،2.11.623‬‬ ‫ال أن يكون سابقا لها‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫يجد تفسيره في محاولة وزارة التربية‬ ‫الوطنية ردع االحتجاجات البطولية‬ ‫واس���ت���ب���اق األش����ك����ال االحتجاجية‬ ‫التصعيدية امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬وال��ت��ي ستشكل‬ ‫زلزاال تاريخيا نحمل رئاسة احلكومة‬ ‫كل تداعياته‪ ،‬وهذا البالغ الصحفي ال‬ ‫يلزمنا من قريب وال من بعيد‪ ،‬بقدر ما‬ ‫يهم من يقامر مبصير آالف التالميذ‬ ‫املغاربة‪ ،‬ويعري احلديث عن ما يسمى‬ ‫ب��امل��ق��ارب��ة التشاركية وث��ق��اف��ة احلوار‬ ‫ومأسسته لصياغة القرارات التي تهم‬ ‫املعنيني بها‪ ،‬فال ميكننا إطالقا معاجلة‬ ‫مشكل من حجم ملف الترقية بالشواهد‬ ‫اجلامعية ب��إج��راءات جزرية انفرادية‬ ‫وتعسفات إدارية‪ ،‬وإمنا احلل الوحيد‬ ‫يكمن في فتح باب احلوار والتواصل‬ ‫وال��ت��ف��اع��ل ل��ب��ن��اء ح��ل م��ت��واف��ق عليه‪،‬‬ ‫مثمر وجدي وقادر على نسف أسباب‬

‫االح��ت��ق��ان ال���راه���ن‪ ،‬ون��ح��ن نستغرب‬ ‫إص��رار ال���وزارة على إغ�لاق كل منافذ‬ ‫احل��وار واملراهنة على عسكرة فضاء‬ ‫ال��وزارة‪ ،‬فال ينبغي أن تفتح الزنازين‬ ‫ال���ب���اردة ل�لأس��ات��ذة احمل��ت��ج�ين‪ ،‬وإم��ا‬ ‫ي��ن��ب��غ��ي ف��ت��ح ح�����وارات ج����ادة حماية‬ ‫لزمن املتعلمني ومستقبل طاقات هذا‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫ أكدت الوزارة في بالغها حول املباراة‬‫أن ق��راب��ة ‪ 3000‬م��ن موظفي الوزارة‬ ‫ح��ام�ل��ي ال �ش �ه��ادات ت �ق��دم��وا مبلفاتهم‬ ‫من أج��ل اجتيازها‪ ،‬كذلك تبني أن من‬ ‫بني املضربني واملعتصمني من تقدموا‬ ‫أيضا مبلفاتهم الجتياز امل�ب��اراة‪ ،‬كيف‬ ‫تفسرون هذا املعطى ‪/‬الواقع ؟‬ ‫< عدد األشخاص الذين وافوا الوزارة‬ ‫بنسخ شواهدهم اجلامعية متاشيا مع‬ ‫مذكرة سابقة مبثابة إحصاء حلاملي‬ ‫ال��ش��واه��د ه���و ‪ 2783‬م���ن أص���ل أزيد‬ ‫من ‪ 8000‬أستاذ معني مبلف تسوية‬ ‫الوضعية بالشهادة اجلامعية‪ ،‬وهو‬ ‫عدد يفضح النسبة الهزيلة للمشاركة‬ ‫ف��ي م��لء مطبوع ق��دم على أس��اس أنه‬ ‫إح���ص���اء ول���ي���س ت��رش��ح��ا للمباراة‪،‬‬ ‫وباعتبار الكوطا املفروضة من طرف‬ ‫ال��وزارة والتي ح��ددت بـ ‪ 11‬في املائة‬ ‫من نسبة الناجحني‪ ،‬باإلضافة إلى ثابت‬ ‫اخلصاص‪ ،‬يتبني بامللموس بأن الكارثة‬ ‫ستطال كل نساء ورج��ال التعليم‪ ،‬أي‬ ‫أن امل��س��ت��ق��ب��ل ال��ق��ري��ب لالحتجاجات‬ ‫‪...‬وب��ال��ن��س��ب��ة للعدد ال���ذي أعلنت عنه‬ ‫ال����وزارة ف��ع��دد مهم منهم يناضل في‬ ‫صفوفنا‪ ،‬ووقع ميثاق شرف مبقاطعة‬ ‫املباراة أو التجند لنسف أي مهزلة قد‬ ‫تقدم عليها ال��وزارة في إطار مقاربتها‬ ‫لتحسني وضعية الشغيلة‪ ،‬بالنسبة‬ ‫ل��ه��ات��ه امل���ب���اراة ال��ت��ي ال ت��ك��ل ال����وزارة‬

‫من التطبيل لها فهي تقضي بزعزعة‬ ‫االستقرار االجتماعي للشغيلة‪ ،‬إذ سيتم‬ ‫إعادة توزيع «الناجحني»‪  ‬حسب مناطق‬ ‫اخلصاص‪ ،‬كما أنها مباراة مبنية على‬ ‫معايير تزكي الفساد اإلداري واحملاباة‬ ‫وتعطي ملعيار اخلضوع ألوامر اإلدارة‬ ‫وتعليماتها نقطة الفصل في النجاح‬ ‫م��ن ع��دم��ه‪ ،‬وت��ق��ض��ي ب��إع��دام األقدمية‬ ‫ب��إع��ادة ترتيب الناجحني ف��ي الرتبة‬ ‫األول��ى من السلم املعني بالترقي وفق‬ ‫الشهادة احملصل عليها‪ ،‬إنها مجزرة‬ ‫رمزية صارت تخوف حتى من يراوض‬ ‫نفسه شك بضرورة االستفادة في غفلة‬ ‫من املناضلني املرابطني بالرباط‪.‬‬ ‫ موضوع قضيتكم تبني أن��ه محسوم‬‫ب�ق��رار م��ن رئ�ي��س احل�ك��وم��ة‪ ،‬ال��ذي أكد‬ ‫موقفه في تصريح مبجلس املستشارين‪،‬‬ ‫وب��دا أن��ه لن يتراجع عن ق��رار املباراة‪،‬‬ ‫هل ستستمرون في االحتجاج ملزيد من‬ ‫الوقت رغم كل هذا؟‬ ‫< ح���ري ب��رئ��ي��س احل��ك��وم��ة أن يوجه‬ ‫ج����ه����وده مل��ك��اف��ح��ة ال���ف���س���اد وخ���دام���ه‬ ‫وم��ب��اش��رة األوراش ال��ت��ي ق��دم��ه��ا في‬ ‫برنامجه االنتخابي‪ ،‬ع��وض أن يوجه‬ ‫سياطه لقوت الفقراء وحقوقهم‪ ،‬نحن‬ ‫ال نتوسل رئيس احلكومة وال نستعطفه‬ ‫م��ن أج���ل إك��رام��ي��ة أو م��أدون��ي��ة‪ ،‬وإمنا‬ ‫ن��ن��اض��ل م���ن أج����ل ح���ق م��ك��ت��س��ب صار‬ ‫ف���ي م��ه��ب ال���ري���ح‪ ،‬رئ��ي��س احل��ك��وم��ة ال‬ ‫يهمه مصير أزي��د م��ن ‪ 500000‬تلميذ‬ ‫م��ت��وق��ف ع���ن ال����دراس����ة ق���راب���ة الشهر‬ ‫ونصف الشهر‪،‬ال تهمه ماليني احلصص‬ ‫ال��دراس��ي��ة‪ ،‬ك��ان ي��راه��ن على االقتطاع‬ ‫كحل وهمي ملجابهة املطالب املتصاعدة‬ ‫والعادلة للشغيلة‪ ،‬متناسيا بأن القمع ال‬ ‫يحل املشاكل وأنه كان بإمكانه تأجيلها‬ ‫وتعميقها في أفق انفجارها في أشكال‬ ‫غ��ي��ر م��ت��وق��ع��ة ق��د ت��أت��ي ع��ل��ى األخضر‬ ‫وال��ي��اب��س‪ ،‬نحن نستغرب إق���رار فريق‬

‫مفتشو أكادميية اجلهة الشرقية يحتجون أمام مقر انعقاد املجلس اإلداري ‪ ‬‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫اس�ت�ج��اب��ة ل�ب�ي��ان امل�ك�ت��ب ال��وط�ن��ي لنقابة‬ ‫مفتشي التعليم‪ ،‬نظم املكتب اجل�ه��وي لنقابة‬ ‫م �ف �ت �ش��ي ال �ت �ع �ل �ي��م ب��اجل �ه��ة ال �ش��رق �ي��ة وقفة‬ ‫احتجاجية‪ ،‬مبناسبة ان�ع�ق��اد ال ��دورة الثانية‬ ‫للمجلس اإلداري ألكادميية اجلهة الشرقية‪.‬‬ ‫الوقفة االحتجاجية التي حضرها عدد هام من‬ ‫املفتشني تأتي بعد غلق كل أبواب احلوار أمام‬ ‫املكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم‪.‬‬ ‫وع �ب��رت ‪ ‬كلمة ال �ك��ات��ب اجل �ه��وي لنقابة‬ ‫مفتشي التعليم باجلهة الشرقية ع��ن اعتزاز‬ ‫املفتشني واملفتشات بالتفافهم ح��ول نقابتهم‬ ‫وانضباطهم لقراراتها في هذا الظرف الدقيق‬ ‫امل�ت�م�ي��ز ب�س�ي��اس��ة س��د األب� ��واب أم ��ام الهيأة‪،‬‬ ‫وتقديرهم واح�ت��رام�ه��م لكل امل�ج�ه��ودات التي‬ ‫يبذلها رج��ال الصحافة من أجل تبليغ صوت‬ ‫الهيأة للرأي العام‪ ،‬وتثمينهم للخطاب امللكي‬ ‫السامي مبناسبة ذك��رى ث��ورة امللك والشعب‪،‬‬ ‫وال��ذي شخص اخ �ت�لاالت املنظومة التربوية‪،‬‬ ‫وتضامنهم مع‪  ‬املطالب العادلة ملختلف فئات‬ ‫الطبقة العاملة‪ ،‬وعلى رأسها املطالب املشروعة‬ ‫لرجال التعليم‪.‬‬ ‫وذك��رت الكلمة ال��رأي العام بكون نقابة‬

‫مفتشي التعليم كانت دوم��ا سباقة إلى رصد‬ ‫اخللل والتحذير من تعاظمه‪ ،‬وبإميانهم املبدئي‬ ‫ب��أن االستقاللية الوظيفية خيار استراتيجي‬ ‫وضروري لضمان قيام جهاز التفتيش بوظيفته‬

‫رأي‬ ‫مأساة التعليم العالي بالمغرب‬ ‫من بني األسباب التي أدت إلى غياب أي اهتمام‬ ‫جدي لدى املسؤولني على قطاع التعليم واملمثلني‬ ‫للشعب بغرفتي البرملان‪ ،‬هو أن جل هؤالء يرسلون‬ ‫أوالده���م إل��ى امل���دارس اخل��اص��ة‪ ،‬ومنها املدارس‬ ‫األج��ن��ب��ي��ة وح��ت��ى األس���ات���ذة وم��س��ؤول��و امل���دارس‬ ‫واجل��ام��ع��ات ل��م ي��ع��ودوا يثقون بجدية التعليم‬ ‫العمومي‪ ،‬ويسجلون أطفالهم بالتعليم اخلاص‪.‬‬ ‫وق��ب��ل ال��ت��ط��رق إل���ى م��وض��وع��ن��ا ومل���زي���د من‬ ‫ال��ت��وض��ي��ح ح����ول ال��غ��م��وض ال����ذي ي��ل��ف نسبة‬ ‫ميزانية التعليم العالي وامل��درس��ي باملغرب في‬ ‫امليزانية العامة للدولة‪ ،‬والتي يظل املسؤولون‬ ‫وغيرهم يرددونها في جميع محافلهم الرسمية‬ ‫الوطنية والدولية‪ ،‬فهي ليست ‪ -28 26‬في املائة‪،‬‬ ‫وإمن��ا ‪ 16 – 14‬في املائة من امليزانية العامة (‬ ‫حسب ال��س��ن��وات)‪.،‬إن سبب ه��ذا ال��ف��رق الشاسع‬ ‫هو استثناء كثير من مصاريف امليزانية العامة (‬ ‫كالديون الداخلية واخلارجية واملصاريف اخلاصة‬ ‫بامليزانية ومصاريف املؤسسات املستقلة) من‬ ‫عملية احتساب النسبة بدون أي مبرر‪ .‬وهو في‬ ‫الواقع‪ ،‬تضليل للرأي العام‪.‬‬ ‫ول��ه��دا ي��ج��ب التفكير ب��ك��ل ج��دي��ة ف��ي إعداد‬ ‫استراجتية فعالة من أجل حتسني جودة التعليم‬

‫على الشكل األمثل ورصد اخللل إبان وقوعه‪.‬‬ ‫ودع ��ا امل�ف�ت�ش��ون ال � ��وزارة إل ��ى ضرورة‬ ‫ف�ت��ح ح��وار ج��اد وم �س��ؤول م��ع ن�ق��اب��ة مفتشي‬ ‫التعليم ملعاجلة امللف املطلبي لهيأة التفتيش‬

‫ أي�ض��ا ه�ن��اك أم��ر آخ��ر ‪ ...‬علمنا أن‬‫الوزارة باشرت تنزيل ما جاء في بالغها‬ ‫الصحفي األخ�ي��ر ح��ول تفعيل مسطرة‬ ‫االنقطاع عن العمل والعزل وتعويض من‬ ‫اعتبرتهم متغيبني منكم‪ ،‬وهذا األمر دفع‬ ‫بالعديد من فئتكم إلى االلتحاق مبقرات‬ ‫عملهم وتوقيع استئناف العمل‪ ،‬والبعض‬ ‫رف��ض األم��ر‪ ،‬بغض النظر ع��ن اخلالف‬ ‫احل��اص��ل ح ��ول إن ك ��ان األم� ��ر يتعلق‬ ‫بإضراب أم تغيب‪ ،‬كيف ستتعاملون مع‬ ‫من قد تطالهم قرارات تأديبية من طرف‬ ‫الوزارة ؟‬ ‫< الوزارة ال تستطيع تعويض أستاذة‬ ‫ح���ام���ل‪ ،‬أو أس���ت���اذ ب��رخ��ص��ة مرضية‬ ‫ق��ص��ي��رة األم���د أو ح��ت��ى ت��وف��ي��ر الكافي‬ ‫م��ن األط���ر‪ ،‬ف��اخل��ص��اص ك��ارث��ي ومهول‬ ‫يقدر بعشرات آالف األس��ات��ذة‪ ،‬تغطيه‬ ‫التضحيات اجلسيمة ألسرة التعليم في‬ ‫الفيافي وقمم اجلبال واألقسام املكتظة‬ ‫واملسماة مشتركة؛ فباألحرى تعويض‬ ‫‪ 6000‬أس���ت���اذ وأس����ت����اذة‪ ،‬وبالنسبة‬ ‫للتهديد بالتشريد وفق اخللط القانوني‬ ‫العقيم بني التغيب غير املبرر عن العمل‬ ‫واإلضراب القانوني حتت يافطة نقابتني‬ ‫م��ن��اض��ل��ت�ين‪ ،‬ف���ه���ذا اخل�����رق القانوني‬ ‫ال��ف��ظ��ي��ع س��ي��ح��ول تنسيقية املجازين‬ ‫واحلاصلني على املاستر إلى تنسيقية‬ ‫شهداء وشهيدات الدفاع عن احلق في‬ ‫اإلض��راب‪ ،‬وبهذه املناسبة نحيي عاليا‬ ‫اجلامعة الوطنية للتعليم املنضوية حتت‬ ‫ل��واء االحت��اد املغربي للشغل ‪ -‬اجلناح‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬وامل��ن��ظ��م��ة الدميقراطية‬ ‫للتعليم املنضوية حت��ت ل��واء املنظمة‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬ك��م��ا نستغرب‬ ‫اخلرق اإلداري السافر ملقتضى دستوري‬ ‫واضح‪ ،‬وهو احلق في اإلضراب ونطمئن‬ ‫كل من سولت له نفسه جتريب التهديد‬ ‫ب��ال��ت��ش��ري��د ب��ع��د ف��ش��ل جت��رب��ة االعتقال‬ ‫والضرب والسحل‪ ،‬بأن األساتذة حاملي‬ ‫الشواهد كلهم إص��رار ووف��اء ملطالبهم‬ ‫العادلة والشرعية والبسيطة والتي لن‬ ‫تكلف ما ميكن تبذيره في ‪ 20‬كيلومتر‬ ‫معبدة حسب تصريح وزي���ر الوظيفة‬ ‫العمومية وحتديث اإلدارة‪  ‬في معرض‬ ‫استقباله لنا بالوزارة التي يسهر على‬ ‫تدبيرها‪.‬‬

‫ف��ي ش�م��ول�ي�ت��ه‪ ،‬ووض���ع ح��د حل��ال��ة االحتقان‬ ‫التي تسببت فيها القرارات االرجتالية للوزارة‬ ‫السابقة‪ ،‬وإخراج نظام أساسي خاص بالهيأة‬ ‫يحدد بدقة مهامها واختصاصاتها وموقعها‬ ‫داخل املنظومة‪.‬‬ ‫وعبرت كلمة املسؤول النقابي عن متسك‬ ‫ه�ي�ئ��ة ال�ت�ف�ت�ي��ش ب��أرض �ي��ة ‪ 17‬ي �ن��اي��ر ‪2013‬‬ ‫ك��أرض �ي��ة ان��ط�ل�اق ل �ك��ل ه�ي�ك�ل��ة مم�ك�ن��ة لهيأة‬ ‫التفتيش‪ ،‬ورف�ض�ه��ا اإلج� ��راءات ال��رام�ي��ة إلى‬ ‫تعطيل الهيكلة احل��ال�ي��ة للتفتيش‪ ،‬م��ع إثارة‬ ‫ان�ت�ب��اه امل �س��ؤول�ين إل��ى أن م �ش��روع املرسوم‬ ‫املنظم مل��رك��ز تكوين املفتشني يخالف النظام‬ ‫األس��اس��ي ل ��وزارة التربية ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬ومطالبة‬ ‫ال��وزارة بضرورة تنظيم مباريات الولوج إلى‬ ‫م��راك��ز تكوين املفتشني وب��أع��داد كافية وفي‬ ‫جميع التخصصات‪. ‬‬ ‫يشار إل��ى أن اجتماع املجلس اإلداري‬ ‫لألكادميية اجلهوية للتربية والتكوين للجهة‬ ‫الشرقية في دورته الثانية برسم سنة ‪،2013‬‬ ‫حتت رئاسة ‪ ‬عبد العظيم كروج الوزير املنتدب‬ ‫ل��دى وزي��ر التربية الوطنية والتكوين املهني‪،‬‬ ‫بحضور وال��ي اجل�ه��ة الشرقية‪ ،‬ع��ام��ل عمالة‬ ‫وج��دة أجن��اد وعمال أقاليم اجلهة إل��ى جانب‬ ‫مدير األكادميية‪.‬‬

‫على الهامش‬

‫‪17‬‬

‫تقاعد بنكيران‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫‪mchakkah@yahoo.fr‬‬ ‫اخ��ت��ارت ح��ك��وم��ة ع��ب��د اإلل���ه ب��ن��ك��ي��ران ال��ط��ري��ق األس��ه��ل حلل‬ ‫اإلشكاالت الكبرى التي تعاني منها صناديق االقتراع‪ ،‬وهي الرفع‬ ‫م��ن س��ن التقاعد ليصل ف��ي األف��ق القريب إل��ى ‪ 65‬سنة‪ ،‬ب��دال من‬ ‫الستني حاليا‪.‬‬ ‫وبدال من أن تفتح سيرة من تسبب في إفالس هذه الصناديق‪،‬‬ ‫ومن استنزف ماليتها‪ ،‬اختارت احلكومة وهي تعد مشروع قانون‬ ‫من املقرر أن تعرضه اليوم الثالثاء أم��ام أنظار املجلس اإلداري‬ ‫للصندوق الوطني للتقاعد‪ ،‬أن حتمل‪ ،‬كما صنعت في أكثر من ملف‪،‬‬ ‫الشعار نفسه وهو الزيادة في كل شيء باستثناء األجور‪ ،‬وتفعل‬ ‫شعارها اخلالد « عفا الله عما سلف»‪.‬‬ ‫يعتبر نساء ورج��ال التعليم من املعنيني أكثر بهذه اخلطوة‬ ‫التي تستعد لها احلكومة‪ .‬وال غرابة أن يشكل هذا القطاع النسبة‬ ‫األكبر من بني موظفي القطاع العام‪ .‬لذلك ال حديث اليوم‪ ،‬بني كل‬ ‫هؤالء‪ ،‬إال عن سن التقاعد‪ ،‬واخلمسة وستني سنة التي تنتظرهم‬ ‫ابتداء من سنة ‪.2015‬‬ ‫صحيح أن ه��ذا التغيير م���ازال م��ج��رد م��ش��روع‪ ،‬يفترض أن‬ ‫يقطع مراحل املجلس ال��وزاري وأشغال مجلسي النواب‪ ،‬وتقول‬ ‫فيه النقابات رأي��ه��ا‪ .‬لكن امل��ؤش��رات تقول إن بنكيران م��اض في‬ ‫«تقاعده»‪.‬‬ ‫غير أن ال��س��ؤال ال��ذي ال بد أن يطرح ه��و‪ ،‬هل ميكن‪ ،‬عمليا‪،‬‬ ‫أن ننجح هذا التعليم الذي نعترف اليوم جماعة وفرادى على أنه‬ ‫في احلضيض‪ ،‬ونقفز به إلى األعلى‪ ،‬ونحقق بفضله اجلودة التي‬ ‫نراهن عليها‪ ،‬مبدرس جتاوز الستني من عمره؟‬ ‫تفيدنا األرق��ام التي تقدمها املندوبية السامية للتخطيط أن‬ ‫مهنة التعليم هي أصعب املهن بدنيا وفكريا‪ .‬وحتتاج من املشتغلني‬ ‫فيها للكثير من اجلهد والصبر والتحمل‪ ،‬ألن األمر يعني التلقني‬ ‫والتعليم‪ ،‬مع كل اإلك��راه��ات التي يعرفها القطاع‪ ،‬خصوصا في‬ ‫مدرسة اليوم‪.‬‬ ‫وت��ض��ي��ف األرق����ام ذات��ه��ا أن ال��ق��اع��دة ه��ي أن املشتغلني في‬ ‫قطاع التربية والتعليم غالبا ما يقضون ما تبقى من عمرهم بعد‬ ‫الستني‪ ،‬في معاجلة أم��راض الضغط الدموي والسكري‪ ،‬أكثر من‬ ‫متتعهم بلحظات تقاعد مريح يكون فرصة للسفر واكتشاف العالم‪،‬‬ ‫خصوصا وأن املعاشات التي تصرف لهذه الفئة‪ ،‬تكفي بالكاد ألداء‬ ‫فواتير الصيدليات‪.‬‬ ‫حينما نتحدث عن ضوابط إصالح منظومة التربية والتعليم‪،‬‬ ‫ال بد أن نستحضر شرطا أساسيا اسمه مهنة التعليم‪ ،‬التي تعني‬ ‫توفير تكوين كاف‪ ،‬وشروط عمل محترمة من نقل وسكن للمشتغلني‬ ‫في القطاع‪ .‬وتعني أيضا ضمان تكافؤ الفرص على مستوى الترقية‬ ‫واالنتقال‪ .‬وتعني أيضا أن هذه املهنة هي غير بقية املهن األخرى‬ ‫نظرا خلصوصيتها وللمسؤوليات اجلسيمة التي تقع على كاهل‬ ‫املشتغلني فيها‪ ،‬والذين يفترض فيهم توظيف كل الطاقات اجلسدية‬ ‫والنفسية والعقلية لكي يؤدون املهمة كما يجب‪.‬‬ ‫أما إذا استحضرنا الواقع املأساوي لقطاع التربية والتعليم‪،‬‬ ‫ومن خالله لنسائه ورجاله‪ ،‬نستطيع أن جنزم أن هذا القطاع في‬ ‫حاجة للنقص من سنوات التقاعد‪ ،‬ال الزيادة فيها‪ .‬ومن أكبر األدلة‬ ‫هو هذه األعداد من نساء ورجال التعليم الذين يغادرون في إطار‬ ‫التقاعد النسبي‪ ،‬أو الذين يضطرون لذلك بسبب مرض مزمن‪ ،‬وهم‬ ‫باآلالف في قطاع يصفه املشتغلون به بالطاحونة التي تأتي على‬ ‫األخضر واليابس بالنظر خلصوصيتها‪ ،‬وللوضع االسثتنائي الذي‬ ‫أصبحت عليه املدرسة املغربية كفضاء للعنف اجلسدي والنفسي‬ ‫واللفظي‪.‬‬ ‫لكل هذا‪ ،‬يفترض في مشروع بنكيران حول التقاعد أن ينظر‬ ‫لهذا األم��ر بالكثير م��ن التأني‪ ،‬ألن املشتغلني ف��ي قطاع التربية‬ ‫والتعليم يصنعون عقوال وأج��ي��اال‪ .‬ولذلك فهم في حاجة لتعامل‬ ‫خاص ال يجب أن يفهم منه على أنه شوفينية أو تعصب‪ ،‬ولكنه‬ ‫هو عني العقل إذا كان الرهان احلقيقي هو إصالح هذه املنظومة‪.‬‬ ‫واإلصالح يحتاج‪ ،‬ليس فقط ألفكار وقرارات‪ ،‬ولكن ملن يحول كل هذا‬ ‫إلى إجراء على أرض الوقع‪.‬‬ ‫ب��ق��ي ف��ق��ط أن ن��ذك��ر أن امل��غ��رب اح��ت��ل امل��رت��ب��ة ‪ 99‬ف��ي مؤشر‬ ‫السعادة العاملي من بني ‪ 158‬دول��ة في التقرير الصادر عن األمم‬ ‫املتحدة بالتعاون مع معهد األرض بجامعة كولومبيا األمريكية‪.‬‬ ‫وهي مرتبة قد نتراجع عنها خطوات إلى الوراء إذا سار بنكيران‬ ‫في مخططه للرفع من سن التقاعد في قطاع حساس اسمه التعليم‪،‬‬ ‫والرفع بالتالي من شيخوخة منظومتنا التربوية‪.‬‬

‫أساتذة اإلجازة واملاستر في مسيرة « الكرامة» بالرباط‬ ‫املساء‬

‫جابت مدينة الرباط إنطالقا من باب‬ ‫األحد إلى قبة البرملان‪ ،‬مسيرة الكرامة‬ ‫ل�لأس��ات��ذة امل��ج��ازي��ن واحل��اص��ل�ين على‬ ‫املاستر ي��وم اجلمعة ‪ 03‬يناير ‪2013‬‬ ‫إبتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال‪،‬‬ ‫شاركت فييها تنسيقيات األساتذة حلملة‬ ‫اإلج���ازة واملاستر من مختلف األقاليم‬ ‫وجهات اململكة‪ ،‬وبعض األطياف النقابية‬ ‫منها النقابة املستقلة للتعليم باملغرب‪،‬‬ ‫ممثلة ف��ي امل��ك��ت��ب ال��ت��ن��ف��ي��ذي واملكتب‬ ‫اجل���ه���وي مل���راك���ش ت��ان��س��ي��ف��ت احل���وز‬ ‫وامل��ك��ات��ب اإلق��ل��ي��م��ي��ة ل���زاك���ورة وآسفي‬ ‫واجل��دي��دة‪ .‬واملنظمة املغربية للشغل‪،‬‬ ‫واالحتاد النقابي للموظفني واملوظفات‬ ‫باملغرب‪ ،‬وبعض التنظيمات السياسية‬ ‫وحركة ‪20‬فبراير‪ .‬وق��د ش��ارك ما يفوق ‪3000‬‬ ‫مشاركة ومشارك في مسيرة الكرامة التي نددت‬ ‫بالسياسة احلكومية وما يترتب عنها من تبعات‬ ‫جتاه حرمان التالميذ من حقهم في التعلم‪ ،‬بعد‬ ‫أن ردد املتظاهرون شعار»يا تلميذ يا جوهرة‬ ‫ج��ن��ات عليك ال�����وزارة»‪ ،‬مطالبني باالستجابة‬ ‫الفورية ملطالب نساء ورجال التعليم املجازين‬ ‫وحاملي املاستر بترقيتهم دون امتحان‪ ،‬كما‬

‫هو الشأن بالنسبة لألفواج السابقة‪ .‬يذكر أن‬ ‫فوج ‪ 2012‬حلاملي اإلجازة واملاستر لقيه حيف‬ ‫كبير‪ ،‬خاصة وأن الوزارة الوصية قامت بترقية‬ ‫وتغيير اإلط��ار ل�لأف��واج السابقة دون قيد أو‬ ‫ش��رط ‪ .‬يذكر أن مجموعة من التدخالت خالل‬ ‫الكلمة اخلتامية ن��ددت باالعتقاالت التعسفية‬ ‫التي تعرض لها األساتذة املقصيون من الترقية‬ ‫بالشهادة‪ ،‬وباحملاكمة اجلائرة التي تنتظرهم‬ ‫يوم األربعاء ‪ 08‬يناير ‪.2013‬‬

‫إشكالية احلكامة والتدبير والفساد التربوي باجلامعة املغربية‬ ‫من املدرسة إلى اجلامعة‪ ،‬وطبعا بقطاع التعليم‬ ‫ال��ع��م��وم��ي‪ ،‬أم����ا ف��ي��م��ا ي��خ��ص ال��ت��ع��ل��ي��م اخلاص‬ ‫وخ��ص��وص��ا ال��ع��ال��ي‪ ،‬ف�ل�ا مي��ك��ن أن ن��ن��ت��ظ��ر منه‬ ‫شيئا‪ ،‬ألنه مازال في مهده‪ ،‬وال يتوفر على املوارد‬ ‫الضرورية البشرية آو املالية‪.‬‬ ‫أسباب تدهور التعليم العالي‬ ‫إن مطالبة البعض بضخ مزيد م��ن امل��ال في‬ ‫ميزانية التعليم ال تكفي وحدها لتحسني مستوى‬ ‫التعليم والتكوين‪ .‬ألن العوائق األساسية لتطوير‬ ‫التعليم مازالت لم جتد طريقها إلى احلل‪.‬‬ ‫واألسباب األساسية للوضعية املزرية للتعليم‬ ‫العالي باملغرب هي عديدة ومتشابكة مع بعضها‪،‬‬ ‫ويتحمل مسؤوليتها جميع الفاعلني بقطاع التعليم‬ ‫ومن بينها نذكر‪:‬‬ ‫ عدم فعالية السياسات التعليمية للحكومية‬‫السابقة‪ ،‬والتي تتحمل الوزارة الوصية ومسؤولو‬ ‫اجلامعة تنفيذها؛‬ ‫ ع���دم م�لائ��م��ة ال��ق��وان�ين ال���ص���ادرة لتنظيم‬‫التعليم العالي مع خصوصيات التدبير اجلامعي‪،‬‬ ‫واملتعلقة بتنظيم هياكل اجلامعة ( مجلس اجلامعة‬ ‫واملؤسسات‪ ،،‬مجلس التدبير‪ ،‬اللجن العلمية)؛‬ ‫عدم قيام الوزارة بهامها واملتمثلة في املراقبة‬ ‫اإلدارية والتربوية واملالية؛‬ ‫‪ -‬سياسات التعيينات في املناصب العليا التي‬

‫‪2‬‬ ‫محمد كركاب‬

‫باحث تربوي‬

‫ال تعير ملعايير الكفاءة أي اهتمام‪ ،‬وتعتمد فقط على‬ ‫احملسوبية والزبونية؛‬ ‫ مسؤولية األساتذة أنفسهم في تدهور مستوى‬‫التعليم بسبب مراكمتهم للوظائف التي أدت إلى‬ ‫إهمالهم لوظيفتهم األصلية وملهمتهم التعليمية؛‬ ‫‪ +‬إشكالية مستوى التكوين لكثير من األساتذة‬ ‫الذي ينعكس سلبيا على مستوى التعليم‪ .‬عدد كبير‬ ‫منهم حصل على شواهد السلك الثالث والدكتوراه‬ ‫ب��دون استحقاق‪ ،‬ألن مؤطريها وجل��ن املناقشة ال‬ ‫تقرأها وال تصححها؛‬ ‫ إشكالية ع��رض تكوينات معتمدة من طرف‬‫جلن وهمية باجلامعة وال��وزارة‪ ،‬وهي ال تستوفي‬ ‫أدنى الشروط العلمية املعترف بها دوليا‪ .‬وخاصة‬ ‫البرامج املعتمدة بكليات احلقوق(ضعف مستوى‬ ‫مضامني التخصصات)؛‬ ‫ غ��ي��اب ال��ك��ف��اءات التدبيرية ل��دى املسؤولني‬‫وجهلهم خلصوصية التدبير اجلامعي؛‬ ‫ التالعب مبيزانيات اجلامعات واملؤسسات‬‫واخ��ت�لاس��ه��ا وس���وء التسيير ل��ل��م��وارد البشرية‬ ‫واملالية والتربوية وغيرها ( التوظيف‪ ،‬التسيير‬ ‫اإلداري واملالي‪ ،‬اخلزانة‪ ،‬التعامل مع الطلبة )؛‬ ‫ ت��وزي��ع ال��ش��واه��د ب���دون استحقاق وخاصة‬‫لشواهد الدكتوراه؛‬ ‫وفي هذا املقال سنحاول التطرق إلى مسؤولية‬

‫األس���ت���اذ ف��ي ت��ده��ور م��س��ت��وى ال��ت��ع��ل��ي��م العالي‪.‬‬ ‫وبالنسبة لألسباب األخرى سنعرض تفاصيلها في‬ ‫مقاالت أخرى‪.‬‬

‫حكاية «مالءمة التكوين‬ ‫وسوق الشغل»‬

‫كثيرا ما نسمع املسؤولني ب��اإلدارة واملقاوالت‬ ‫وال��ب��رمل��ان ي���رددون «مقولة « التكوين اجلامعي ال‬ ‫ي��ت�لاءم م��ع ح��اج��ي��ات س��وق الشغل « دون حتديد‬ ‫نوع التكوين الذي يعاني من البطالة ودون تقدمي‬ ‫تعريف دقيق لهذه املالئمة ‪ ،‬وبهذه املقولة يحاو��‬ ‫البعض تبرير أزمة التعليم والتهرب من مسؤوليتهم‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬واآلخ����رون ي��ح��اول��ون تعليلها بقلة‬ ‫اإلمكانيات املادية والبشرية ويطالبون الرفع من‬ ‫ميزانية التعليم‪ ،‬إن أصحاب الرأي األول يجهلون أن‬ ‫التكوين اجلامعي مثال بكليات احلقوق ليس هدفه‬ ‫التكوين املهني‪ ،‬وال ميكن له أن يقدم تكوينا خاصا‬ ‫مبهنة م��ا‪ ،‬ولكن وظيفته األساسية ه��ي التكوين‬ ‫النظري اجليد الذي يؤهل الطلبة للتفكير املنطقي‬ ‫والتحليل الشامل والدقيق لكل القضايا واملشاكل‬ ‫االقتصادية واالجتماعية والقانونية‪ .‬وهو ما يؤهل‬ ‫الطالب ليتالءم بسرعة مع خصوصيات أي مهنة‬ ‫سيقوم بها في كل املجاالت‪ ،‬وهذه هي وظيفة جميع‬ ‫اجلامعات بالدول املتقدمة‪.‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


‫انطالق مهرجان الشعر العربي بالشارقة‬

‫انطلقت أول أمس بالشارقة فعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي الدورة‬ ‫الثانية عشرة‪ ،‬مبشاركة شعراء من ‪ 13‬بلد ًا عربي ًا‪ ،‬بست أمسيات شعرية وجلسة‬ ‫نقدية ح��ول «القصيدة العمودية‪ :‬شكل فني أم مرجعية ثقافية؟»‪ ،‬ويشارك فيها‬ ‫مجموعة من املختصني‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ه��ذه ال ��دورة سيتم ت�ك��رمي شخصيتي امل�ه��رج��ان ب�ـ»ج��ائ��زة الشارقة‬ ‫للشعر العربي»‪ ،‬وهما الشاعر سالم الزمر (اإلم ��ارات) والشاعر ه��ارون هاشم‬ ‫رشيد (فلسطني)‪ ،‬وسيستمر املهرجان حتى‪ 10‬يناير اجل��اري‪ ،‬مبشاركة نخبة‬ ‫من الشعراء‪.‬‬ ‫وت��وزع األم�س�ي��ات الشعرية على م��دار ستة أي��ام‪ .‬وتضم ال�ش�ع��راء عيسى‬ ‫جرابا (السعودية)‪ ،‬علي عبدالله خليفة (البحرين)‪ ،‬محمد العزام (األردن)‪ ،‬مراد‬ ‫السوداني (فلسطني)‪ ،‬صباح الدبي (املغرب)‪ ،‬عبدالواحد عمران (اليمن)‪ ،‬أحمد‬ ‫احلربي (السعودية)‪ ،‬عامر العاصي (العراق)‪ ،‬سلمى فايد (مصر)‪ ،‬عمار املعتصم‬ ‫(السودان)‪ ،‬شفيقة وعيل (اجلزائر)‪ ،‬شيخة املطيري (اإلمارات)‪ ،‬آدم فتحي (تونس)‪،‬‬ ‫سمير فراج (مصر)‪ ،‬خميس قلم الهنائي (سلطنة عمان)‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫ليونيل «أسبو» رواية تصور حالة بريطانيا املعاصرة‬

‫في المكتبات‬ ‫حروب‬ ‫الغذاء‪..‬‬ ‫صناعة‬ ‫األزمة‬

‫متتد لقرون‪ ،‬من إحالل الزراعة الرأسمالية محل‬ ‫الزراعة الفالحية‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من سطوة الزراعة الرأسمالية‬ ‫وسيادتها فإنها لم تنجح في القضاء على الزراعة‬ ‫القائمة على الفالحني أو املزارع األسرية‪ .‬ويشير‬ ‫بيللو إلى أن اجلهود التي بذلت لتشكيل منظمة‬ ‫التجارة العاملية تعهدت بنشر الزراعة الصناعية‪.‬‬ ‫لكن الشركات االحتكارية العابرة للقارات هيمنت‬ ‫عليها من خالل فرض قواعد ونظم دولية لتحرير‬ ‫التجارة‪ ،‬واحتكار حقوق امللكية الفكرية‪ ،‬لصالح‬ ‫سالسل اإلنتاج املندمجة واملنتشرة على نطاق‬ ‫الكوكب‪.‬‬

‫يقدم كتاب «حروب الغذاء‪..‬صناعة‬ ‫األزم���ة»‪ ،‬ملؤلفه وال��دن بيللو‪ ،‬تفاصيل‬ ‫كثيرة عن أزمة الغذاء‪ ،‬شارحا إياها عبر‬ ‫عناوين من قبيل‪ :‬رأسمالية ضد الفالح‪،‬‬ ‫ان �ح �س��ار ال��ري��ف امل �ك �س �ي �ك��ي‪ ،‬صناعة‬ ‫أزمة األرز في الفيليبني‪ ،‬تدمير الزراعة‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬الفالحون واحل��زب واألزمة‬ ‫ال��زراع�ي��ة ف��ي ال�ص�ين‪ ،‬ال��وق��ود الزراعي‬ ‫وأزم��ة الغذاء‪ ،‬واملقاومة والطريق نحو‬ ‫املستقبل‪ .‬ويؤكد املؤلف أن أزمة ارتفاع‬ ‫أس �ع��ار ال��غ��ذاء ف��ي ال �س �ن��وات القليلة‬ ‫امل��اض �ي��ة ه��ي ب ��األس ��اس أزم� ��ة إنتاج‪،‬‬ ‫ويجب النظر إليها في إطار عملية طويلة‬

‫الثقافـيـة‬ ‫مجد رأي‬

‫«أوضاع العالم ‪ ..2014‬جبابرة األمس والغد»‬

‫صــالح بوس ــريف‬

‫كَمَـ ْن فَ َّسـر املاء َ باملَا ِء‬

‫إعداد‪:‬الطاهر حمزاوي‬

‫جانب من احلراك الذي عرفه العالم العربي وفي اإلطار كتاب أوضاع العالم ‪2014‬‬

‫ال �ط �ب �ي �ع��ي‪ ،‬وس �ت �ص �ب��ح امل �ن �ت��ج األول‬ ‫للنفط اخل��ام في الفترة الواقعة ما بني‬ ‫‪ ،2020-2017‬وهي لم تعد تستورد من‬ ‫الشرق األوس��ط س��وى ‪ 10‬في املائة من‬ ‫نفطها‪ ،‬في حني أن الصني تشهد ظاهرة‬ ‫معاكسة‪ 70 :‬في املائة من مستورداتها‬ ‫النفطية ستكون من الشرق األوس��ط في‬ ‫العام ‪.»2015‬‬ ‫وح � ��ول إي� � ��ران ق� ��ال ك ��وري ��ن لني‪:‬‬ ‫«يواصل باراك أوباما رقصة ذات حركات‬

‫كيف تزود نفسها بسلطة‪ ،‬وهي تواصل‬ ‫مواجهة األحداث بردود فعل‪ ،‬وإمنا هي‬ ‫إرادة خارجية‪ ،‬تلك التي وضعت املجلس‬ ‫وجمعت االئتالف الوطني‬ ‫الوطني جانب ًا ّ‬ ‫للثورة السورية‪ ،‬الذي جرى تكوينه رمزي ًا‬ ‫في الدوحة بقطر في ‪ 11‬نوفمبر ‪..2012‬‬ ‫وتقلد رئاسته أحمد معاذ اخلطيب‪ ،‬وهو‬ ‫إمام سابق للمسجد األموي بدمشق‪ ،‬غير‬ ‫أن االئتالف ظل مبتعد ًا عن احلركة املدنية‬ ‫وعن التمرد املسلح في سوريا‪ ،‬مفض ًال‬

‫بطيئة بدأها منذ تنصيبه ع��ام ‪،2009‬‬ ‫وذل��ك بعرض مصاحلة لم تلبث طهران‬ ‫أن طرحتها‪ ،‬وهو ال يخفي عزمه على منع‬ ‫إي��ران بالقوة إن لزم األمر من أن تتزود‬ ‫بالسالح النووي»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬كتب الباحث في العالقات‬ ‫الدولية فيكني شيتيريان ف��ي مقالة له‬ ‫حتت عنوان «عنف وسياسة في سوريا»‬ ‫ع��ن ال�ش��أن ال �س��وري امل�ت��وت��ر‪ ،‬وأوضح‪:‬‬ ‫«لم تعرف املعارضة السورية حتى اآلن‬

‫تركيز جهوده باجتاه الدول الكبرى في‬ ‫املعمورة إلقناعها مبساعدة التمرد‪ ،‬لكن‬ ‫دون إح��راز جناح حتى اآلن‪ ،‬فواشنطن‬ ‫ال ت� ��زال ت��واص��ل ال �ب �ح��ث ع��ن ح��ل من‬ ‫النمط اليميني‪ ،‬يقضي باستبدال األسد‬ ‫بشخصية تسوية وحل وسط مع احلفاظ‬ ‫ع�ل��ى ب�ن�ي��ات ال��دول��ة‪ ،‬أي ع�ل��ى اجليش‬ ‫وعناصر من اجلهاز األمني‪ ،‬ومبوازاة‬ ‫ذلك ترفض موسكو أن جتعل من رحيل‬ ‫األسد شرط ًا مسبق ًا ألي مفاوضة»‪.‬‬

‫القادري يكتب عن جمالية الكتابة في الزجل املغربي‬ ‫املساء‬

‫صدَر مؤخرا ّ‬ ‫للشاعر والباحث املغربي مراد القادري‬ ‫كتاب «جمالية الكتابة في القصيدة الزجلية املغربية‬ ‫احل��دي��ث��ة» ع��ن م��ؤس��س��ة ن����ادي ال��ك��ت��اب باملغرب‪.‬‬ ‫والكتاب‪ ،‬في األصل‪ ،‬أطروح ٌة جامعية سبق للباحث‬ ‫أنْ نال بها‪ ،‬السنة املاضية‪ ،‬شهادة الدكتوراة في‬ ‫ّ‬ ‫بالطبع‬ ‫األدب احلديث مبيزة مشرف ج ّد ًا مع توصية‬ ‫م��ن كلية اآلداب وال��ع��ل��وم اإلنسانية ظهر املهراز‬ ‫مبدينة فاس‪.‬‬ ‫«جمالية الكتابة في القصيدة الزجلية املغربية‬ ‫نوعها في‬ ‫احلديثة» دراس��� ٌة نقدية هي ا ُألول���ى من ْ‬

‫ت��اري��خ ال��ق��ص��ي��دة ال��زج��ل��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ع��ل��ى ال � ّرغ��م من‬ ‫األسئلة املعرفية الكثيرة التي ِ‬ ‫تص ُلها بالقضايا‬ ‫ّ‬ ‫والشعرية‪ ،‬فإ ّنها‪ ،‬لألسف‪ ،‬لم حتظ‬ ‫ال ّلغوية وال ّثقافية‬ ‫السؤال ال ّنظري واألكادميي‪،‬‬ ‫محفل ّ‬ ‫باالستِ ضافة في ْ‬ ‫أغلب جتاربها بعيدة عن القِ راءة وال ّنقد داخل‬ ‫وظلت‬ ‫ُ‬ ‫الوسط الثقافي املغربي‪ ،‬مبا فيها جتربة ّ‬ ‫الشاعر‬ ‫أح��م��د ملس ّيح‪ ،‬ال��ت��ي اخ��ت��اره��ا م���راد ال��ق��ادري متن ًا‬ ‫للبحث و الدراسة‪.‬‬ ‫وفي تبريره لهذا االختيار‪ ،‬يقول الباحث إنّ‬ ‫الشاعر أحمد ملس ّيح جنح في أنْ يع ُبر بقصيدته‬ ‫من املمارسة ّ‬ ‫الشعرية احملكومة بال ّرؤية االجتماعية‬ ‫تفسح املكانَ‬ ‫ُ‬ ‫جماليات ال ّتعبير‬ ‫والسياسية‪ ،‬حيث‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬

‫�دل ّ‬ ‫ّ‬ ‫للشعار ب� َ‬ ‫ُ‬ ‫بقلق‬ ‫املسكونة‬ ‫الشعر‪ ،‬نحو الكتابة‬ ‫ِ‬ ‫الهاجس اجلمالي والف ّني‬ ‫والسؤال‪ ،‬حيث‬ ‫ال ّتجريب‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ال ُ‬ ‫يك ّف عن احلضور من خالل املستويات ال ّلغوية‬ ‫أص��ل��ت جتربة‬ ‫واإلي��ق��اع��ي��ة وال ّتركيبية وال��دالل��ي��ة‪ّ .‬‬ ‫ّ‬ ‫الشاعر ملس ّيح العدي َد من العناصر اجلمالية داخل‬ ‫القصيدة ال ّزجلية‪ ،‬التي لم يعُ ْد ُينظر إليها كقصيدة‬ ‫عُ مومية أو شعب ّية مبا حتم ُله هاتان الكلِمتان من‬ ‫ُش ْحنة قدْحية وحتقيرية‪ ،‬بل مبا هي قصيدة م ْبنية‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫يتشابك‬ ‫تتغ ّذى من مصادر شعرية وثقافية واسعة‪،‬‬ ‫والبناء الف ّني بهدف ال ّتعبير عن‬ ‫داخلها الفِ ك ُر وال ّلغة ِ‬ ‫موقف ّ‬ ‫َ‬ ‫رؤية ِشعرية مك ّثفة‪ُ ،‬تعلنُ‬ ‫الشاعر من ال ّذات‬ ‫واآلخر وت ْك ُ‬ ‫شف عن نظرته للوجود وللعالم‪.‬‬

‫شج َر ًة فأي شجرة ستكون؟ هذه هي قاعدة اللعبة الصينية‪،‬‬ ‫ما دا َم األمر َ‬ ‫مع بعض التحريف في مقدمة العبارة‪ ،‬فقط‪ ،‬وفيها يظهر أن االختيار‪ ،‬مهما‬ ‫يكون‪ ،‬سيبقى اختيار ًا داخل نفس الفصيلة‪ ،‬لكن أي نوع من َّ‬ ‫الش َجر الذي َس َيتِ ُّم‬ ‫اختيا ُره‪ ،‬هذا هو السؤال‪.‬‬ ‫الشعر في املغرب‪ ،‬أن تكون ِ ّ‬ ‫حني ُك َّنا‪ ،‬ق َّر ْرنا‪ ،‬في بيت ِ ّ‬ ‫للشعر جائزة سنوية‪،‬‬ ‫وض ْعنا ِ ّ‬ ‫فنحن َ‬ ‫الشعر في مقدمة اهتمامنا‪ ،‬كون اجلوائز العربية والدولية‪ ،‬في‬ ‫أغلبها‪ ،‬تذهب لغير ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬وكانت رغب ُتنا‪ ،‬قبل انحراف القارب‪ ،‬أن تكون هذه‬ ‫اجلائزة تتويج ًا ِل ُك ّل ُشعراء العالم‪ ،‬مبن فيهم ُّ‬ ‫صر اجلائزة‬ ‫الشعراء العرب‪ ،‬دون َح ْ‬ ‫في جغرافية شعرية واح��دة‪ ،‬هي نفس اجلغرافية التي تستقر فيها اجلوائز‬ ‫نخ َت ْره اعتباط ًا‪ ،‬بل هو مقصود ود ّ‬ ‫العاملية ال ُكبرى‪ ،‬واسم «األركانة» لم ْ‬ ‫َال‪ ،‬وله‬ ‫ُم َب ِ ّررا ُته الذاتية واملوضوعية‪ ،‬التي ال ميكن تفاديها‪ .‬الذي َي ْحدُث اآلن‪ ،‬بحصر‬ ‫اجلائزة في الغرب‪ ،‬وفي ما يليه‪ ،‬دون االلتفات إلى ِ ّ‬ ‫الشعر العربي‪ ،‬تأكيد لعُ قدة‬ ‫الدونية‪ ،‬ولهيمنة اآلخر‪ ،‬مهما يكن شأنه‪ ،‬على وعينا وفكرنا ووجداننا‪ .‬ثم‪ ،‬وهذا‬ ‫مما ال يعيه من ال يعرفون كيف جتري األمور داخل هذا البيت الذي ال ساكِ نَ له‪َّ ،‬‬ ‫إن‬ ‫هؤالء الذين يفردون أجنحتهم على هذا البيت‪ ،‬يعملون‪ ،‬مثلما فعلوا في غير بيت‬ ‫ِّ‬ ‫الشعر‪ ،‬على فتح ُّ‬ ‫الط ُرق للترجمة‪ ،‬والنشر‪ ،‬والسفريات‪ ،‬وللعالقات العامة‪ ،‬التي‬ ‫ُ‬ ‫خيوطها اليوم مفضوحة‪ ،‬يعرفها اجلميع‪ ،‬وهذه‪ ،‬طبع ًا‪ ،‬كانت بني األمور‬ ‫باتتْ‬ ‫اس َت ْش َع ْرتُ فيه َح ْجم املؤامرة‪ ،‬وما كان‬ ‫التي دفعتني إلى مغادرة هذا البيت‪ ،‬الذي ْ‬ ‫قصد الهيمنة واالستحواذ‪.‬‬ ‫ُي َد َّبر ِب َل ْيل‪ ،‬في فنادق وبيوتات مدينة الرباط‪ْ ،‬‬ ‫ما علينا‪ ،‬فما دام األمر َش َج َر ًة‪ ،‬إذن‪ ،‬أال يوجد في غابة ِ ّ‬ ‫الشعر العربي ُشعراء؟‬ ‫أليس في املغرب من يستحق أن نلتفتَ إليه‪ ،‬ونقول له إ َّنك َّ‬ ‫الشاعر؟ هل تو َّقف‬ ‫الشعر العربي‪ ،‬ومعه ِ ّ‬ ‫ِّ‬ ‫الشعر املغربي‪ ،‬وفق اختيارات اللجنة التي تختار كل‬ ‫نفس اللجنة‪ ،‬ال تتغ َّير إ َّال في بعض أعضائها اجلانبيني‪ ،‬أو‬ ‫عام شاعر ًا‪ ،‬وهي ُ‬ ‫ت تفويت بيت ِ ّ‬ ‫الثانويني؟ انظروا إلى تشكيلة اللجنة منذ مَ َّ‬ ‫الشعر‪ ،‬بطريقة ال عالق َة‬ ‫لها بالقانون‪ ،‬وال بأخالق ُّ‬ ‫الشعراء واملثقفني‪ ،‬كما يتخ َّي ُلهم الناس‪ ،‬باعتبارهم‬ ‫الضمير الذي ال يزال يحرص على ما َت َب َّقى من قِ َيم‪ .‬حني أرادتْ هذه اللجنة‬ ‫نفسها أن تختار متثيلية مغربية‪ ،‬ذهبتْ إلى الطاهر بنجلون‪ ،‬أليس هذا عَ بث ًا‪،‬‬ ‫واستهتار ًا بعقول الناس وخياالتهم؟‬ ‫وتخ ُ‬ ‫أن اللجنة َيتِ ُّم تفصي ُلها ْ‬ ‫ما يجري‪ ،‬اليوم‪ ،‬هو َّ‬ ‫ييطها‪ ،‬على مقاس الشاعر‬ ‫تتويجه ُمسبق ًا‪ ،‬وحني تذهب اللجنة لشعراء‪ ،‬من مثل غامونيدا أو بونفوا‪،‬‬ ‫املُ َق َّرر‬ ‫ُ‬ ‫التقصي‪ ،‬وال‬ ‫فهذا حتصيل حاصل‪ ،‬وال مجهود فيه ِل َّل ْج َنة‪ ،‬ال في القراءة‪ ،‬وال في‬ ‫ِّ‬ ‫ِس ِ ّد الطريق‬ ‫في االختيار‪ ،‬فهذا من قبيل تفسير املاء باملاء‪ ،‬وفيه ذريعة ُم ْس َبقة ل َ‬ ‫على اجلميع‪ ،‬بوضع هؤالء في طريقهم‪ ،‬حتى ال يكثر الكالم‪ ،‬أو يدخل املاء من‬ ‫ُثقوب القارب‪ ،‬أو من شقوق أخشابه املُتداعية‪.‬‬ ‫ليس هكذا ُتساق اإلبل يا عمر‪ .‬فال ُكل َش ّبوا عن َّ‬ ‫الط ْوق إ َّال من ما زال في‬ ‫نفوسهم ُض ْعف‪ ،‬أو شي ٌء من َغنِ يمةٍ ‪ّ ِ .‬‬ ‫فالشعر املغربي فيه ُشعراء كبار‪ ،‬ويكتبون‬ ‫اس َت َظ َّل بهذه‬ ‫بالعربية‪ ،‬وكان بينهم السرغيني‪ ،‬الشاعر املغربي الوحيد الذي ْ‬ ‫الشجرة املسروقة‪ ،‬وهُ م أهَ ّم‪ ،‬في ما يكتبونه من الطاهر بنجلون‪ .‬فال ُي ْع َقل أن‬ ‫نفوسنا املريضة‪ .‬فالنص‪ ،‬في‬ ‫لشيء إ َّال لنخدم‬ ‫أس� َرى الغرب‪ ،‬وغيره‪ ،‬ال‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫نبقى ْ‬ ‫نهاية الطريق‪ ،‬هو من سيشفع لكل واحد بالبقاء من عدمه‪ ،‬وليس هذا النوع من‬ ‫األالعيب التي أصبحت عاري ًة‪ ،‬ومفضوح ًة‪.‬‬

‫قنصلية أمريكا بالبيضاء تقدم برنامجها الثقافي‬ ‫املساء‬

‫تقدم القنصلية العامة األمريكية بالدار‬ ‫البيضاء برنامجها الثقافي لشهر يناير‬ ‫‪ .2014‬وق���د اخ���ت���ارت كتيمة ل��ه��ذا الشهر‪:‬‬ ‫«الشراكة املغربية األمريكية»‪  .‬‬ ‫وهكذا ستعرف دار أمريكا مجموعة من‬ ‫األنشطة املتنوعة حول هذا املوضوع‪.‬‬ ‫‪ ‬ويتضمن برنامج ه��ذا الشهر سهرات‬ ‫فنية وندوات وأفالما وورشة لتنمية املهارات‬ ‫املهنية‪ ،‬إضافة إلى جلسة نادي القراءة‪ .‬إلى‬ ‫جانب ذلك تقترح ال��دار «كتب الشهر»‪ ،‬وهي‬ ‫مجموعة كتب منتقاة بتناغم مع تيمة الشهر‪،‬‬

‫املأساة بقناع امللهاة في مسرحية «كاستينغ»‬ ‫محمد زهير‬

‫ف��ي مكان وزم���ان غير محددين تلتقي‬ ‫ثالث شخصيات‪/‬حاالت‪ ،‬في بحث عن زمنها‬ ‫الضائع بعد أن تقدم بها العمر وتغير إيقاع‬ ‫احل��ي��اة م��ن حولها‪ ،‬فلم يعد لها مكان في‬ ‫املالهي التي كانت تستعرض فيها ألعابها‬ ‫البهلوانية‪ ،‬وال في املسارح التي تألق في‬ ‫محافلها أداء بعضها‪ ..‬ثالث حاالت تبحث‬ ‫عن استعادة املفقود الذي ال ميكن استعادته‪،‬‬ ‫ف��ال��زم��ن ال���وح���ش ال��ت��ه��م ن���ض���ارة العمر‪،‬‬ ‫واحلياة تغيرت عوائدها‪ ،‬فلم تعد حتتفي‬ ‫بألعاب وفرجات كانت رائقة يوما‪ .‬ولم يعد‬ ‫أحد يعير اهتماما لبهلوانات أنهكهم الزمن‬ ‫فصاروا عرضة آلفاته‪ .‬وهذا يعني انقطاع‬ ‫م��ا ك���ان م��وص��وال بينهم وب�ي�ن ال��غ��ي��ر‪ ،‬أي‬ ‫بينهم وبني احلياة التي كانت مقبلة عليهم‬ ‫ف��ي زم��ان تألقهم‪ .‬وه��و إي���ذان بالنهاية أو‬ ‫باقتراب النهاية‪.‬‬ ‫ث��ل�اث ش��خ��ص��ي��ات م��ث��ق��ل��ة بذاكرتها‪،‬‬ ‫فاقدة ملورد عيشها‪ ،‬تلتقي في مكان وزمان‬ ‫ملتبسني بحثا عما ي��رمم كيانها ويحرك‬ ‫حوافز احلياة في ذاتها‪ .‬واللقاء كان بدافع‬ ‫«كاستينغ» الختيار أحدها لعمل ال ُيعرف‬ ‫ما هو بالضبط‪ ،‬قد تكون له صلة مبا كانت‬ ‫متارسه وقد ال تكون‪ .‬وإذا كانت فماذا بإمكان‬ ‫املرهق الشريد سوى سقط عمل كيفما كان‬ ‫ل��س��د غ��ائ��ل��ة اجل����وع! ب��ل إن «الكاستينغ»‬ ‫ق��د ي��ك��ون م��ج��رد خ��دع��ة وج���دت ف��ي ذوات‬ ‫البهلوانات استجابة إلثبات أن صالحيتهم‬ ‫ل��م تنته ب��ع��د! ف��ك��ان ل��ق��اء ك��ل منهم باآلخر‬ ‫إلش��راع ال��ذاك��رة على نزفها امل��وج��ع‪ .‬هكذا‬ ‫صار اللقاء حلظة الستحضار واستعراض‬ ‫ما كان عليه حال كل منهم‪ ،‬وما يزعمون أنهم‬ ‫ما زال��وا ميتلكونه من الطاقات واملهارات‪،‬‬ ‫يدعيها كل منهم على اآلخ��ر إلظهار تفوقه‬ ‫وجدارته من ثمة بكسب «الكاستينغ»‪ .‬وهو‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪18‬‬

‫يرصد الكتاب قضايا عالمية ساخنة في مجاالت مختلفة‬

‫يرصد كتاب «أوضاع العالم ‪..2014‬‬ ‫جبابرة األمس والغد»‪ ،‬الصادر‪ ،‬مؤخر ًا‪،‬‬ ‫عن «سلسلة كتب مترجمة»‪ ،‬التي تصدرها‬ ‫مؤسسة الفكر ال�ع��رب��ي‪ ،‬جملة قضايا‬ ‫عاملية‪ ،‬سياسية وفكرية‪ ،‬راهنة‪.‬‬ ‫أش� ��رف ع �ل��ى ه ��ذا ال �ك �ت��اب ك��ل من‬ ‫برتراند بادي‪ ،‬أستاذ في معهد الدراسات‬ ‫السياسية في باريس وصاحب مؤلفات‬ ‫ع��دة ف��ي ال�ع�لاق��ات ال��دول�ي��ة‪ ،‬ودومينيك‬ ‫ف � �ي� ��دال‪ ،‬ص �ح��اف��ي وم� � ��ؤرخ وصاحب‬ ‫مؤلفات عدة حول الشرق األوسط‪ ،‬وهو‬ ‫متخصص أيض ًا في املسائل الدولية‪.‬‬ ‫وت � �ت � �ك� ��ون ش� �ب� �ك ��ة امل� ��ؤل � �ف �ي�ن في‬ ‫ه� ��ذا ال �ع �م��ل م ��ن م �ج �م��وع��ات ع� ��دة من‬ ‫الباحثني في امليادين املرتبطة بالشأن‬ ‫ال��دول��ي ك��اف��ة‪ ،‬داخ��ل فرنسا وخارجها‪،‬‬ ‫ف �ه��م ي ��درس ��ون ال��ط��ف��رات السياسية‬ ‫واالجتماعية واالقتصادية والدبلوماسية‬ ‫والتكنولوجية والبيئية الكبرى عبر نحو‬ ‫‪ 30‬مقالة تتيح للقراء تناول ظواهر تبدو‬ ‫م�ع��زول��ة ظ��اه��ر ًا وتضعها ف��ي السياق‬ ‫اإلجمالي‪.‬‬ ‫يتناول ه��ذا الكتاب قضايا كثيرة‬ ‫ساخنة‪ ،‬ولكن أبرزها مقال كورين لني‪،‬‬ ‫مراسلة صحيفة «لوموند» في واشنطن‬ ‫حت��ت ع��ن��وان «س �ي��اس��ة ب� ��اراك أوباما‬ ‫اخلارجية‪..‬أهي مراودة االنكفاء؟»‪ ،‬حيث‬ ‫قالت فيها‪« :‬يعيد ب��اراك أوباما تعريف‬ ‫ال��زع��ام��ة األم��ري �ك �ي��ة وف ��ق مصطلحاته‬ ‫اخلاصة‪ ،‬فهو يتدخل في ليبيا ولكن ليس‬ ‫ف��ي س��وري��ا‪ ،‬يشجع على رحيل حسني‬ ‫مبارك ولكنه مُيسك عن إدان��ة القمع في‬ ‫البحرين‪ ،‬التي ه��ي مركز استراتيجي‬ ‫بالنسبة إلى البحرية األمريكية»‪.‬‬ ‫وتضيف‪« :‬ف��ك االرت�ب��اط مع الشرق‬ ‫األوس��ط هو بالنسبة إل��ى ب��اراك أوباما‬ ‫ه���دف اس �ت��رات �ي �ج��ي ول��دت��ه املعطيات‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة اجل ��دي ��دة‪ ،‬ف�ف��ي أق ��ل م��ن عشر‬ ‫س� �ن ��وات أص �ب �ح��ت ال���والي���ات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة امل �ن �ت��ج رق� ��م واح � ��د للغاز‬

‫يصور الكاتب البريطاني مارتن أميس في هذه ال��رواي��ة‪ ،‬التي صدرت‬ ‫طبعتها األولى عام ‪ ،2012‬صورة لبريطانيا اليوم‪.‬‬ ‫وبالرغم من أن هذه الرواية القت الكثير من النقد من البريطانيني الذين‬ ‫اعتبروها ضدهم‪ ،‬فإن مؤلفها يعلن فيها حبه الكبير لبالده‪ ،‬وخاصة للعاصمة‬ ‫لندن‪ .‬يتحدث املؤلف في روايته عن ضواحي امل��دن الكبرى‪ ،‬وع��ن املجتمع‬ ‫تنوع مكوناته العرقية والعقدية‪ ،‬وكذا عن قيمة‬ ‫البريطاني املتعدد من حيث ّ‬ ‫املال فيه منذ زمن طويل‪ ،‬وأيض ًا بحث الكثيرين فيه عن النجومية‪.‬‬ ‫واسم بطله «أسبو» جتميع لألحرف األولى للمنظومة املعادية للمجتمع‪،‬‬ ‫معاد للمجتمع‪ ،‬ووجد نفسه مصادفة عن طريق إحدى ألعاب احلظ‬ ‫وهو فعال ٍ‬ ‫مالك ثروة كبيرة‪.‬‬ ‫الصورة التي يرسمها املؤلف لبريطانيا‪ ،‬املاثلة في مخيلته منذ زمن‬ ‫املراهقة‪ ،‬أنها مجتمع كان قائم ًا‪ ،‬حتى فترة قريبة‪ ،‬على التراتبية االجتماعية‪،‬‬ ‫بني األعلى واألدنى‪ .‬لكن‪ ،‬منذ فترة حكومة مارغريت تاتشر‪ ،‬تضاءل كثير ًا مثل‬ ‫ذلك التصنيف‪.‬‬

‫سلوك إلثبات الذات ووجه من الصراع الذي‬ ‫ال ينقطع بني البشر حتى وه��م على حافة‬ ‫امل��وت‪ ،‬بل هو ص��ورة للحياة في وج��ه من‬ ‫وج��وه اختالالتها‪ ،‬ص��ورة التدافع واألثرة‬ ‫ومواجهة عنف احلاجة بعنف رد الفعل ضد‬ ‫األقرب إليك‪ ،‬واملعاني نفس معاناتك‪ .‬وهي‬ ‫حالة مضاعفة للمأساة‪ ،‬إذ يخطئ الفاعل‬ ‫فيها فأس احلطاب ويصيب الشجرة التي‬ ‫تنتسب إليها ساللة الفاعل املهيضة‪.‬‬ ‫يفجر البهلوانات الثالثة صراعا ضاريا‬ ‫بينهم‪ ،‬على خدعة وق��ع��وا ف��ي شركها‪ ،‬أو‬ ‫على وهم باختيار أحدهم لعمل قد ال يكون‬ ‫م��وج��ودا أص�ل�ا!‪ .‬وم��ن خ�لال ذل��ك الصراع‬ ‫يحاول كل منهم استرجاع زمانه رغبة في‬ ‫وصل املنقطع‪ ،‬ومتسكا باحلياة التي يضيق‬ ‫مجالها أمامهم فال يعدو التدافع والتصادم‪،‬‬ ‫في محاولة استعراض كل منهم ما لديه‪ ،‬أو‬ ‫باألحرى ما كان لديه‪ ،‬فتنتعش ذكرى املاضي‬ ‫في احلاضر وجتهد ال��ذات في استحضار‬ ‫بقايا ساكنها‪ ،‬ويتيقظ توق احلياة في فضاء‬ ‫اخلشبة كوهج النار قبل االنطفاء‪.‬‬ ‫الرغبة املستحيلة في استعادة املفقود‪..‬‬ ‫ال��ص��راع ال��ض��اري م��ن أج���ل إزاح����ة الغير‬ ‫وضمان البقاء بأي وجه‪..‬محاولة مواجهة‬ ‫اكتساح الزمن خلرائط العمر‪..‬الالعب الذي‬ ‫يصير ل��ع��ب��ة‪..‬ان��ت��ه��اء ال����دور وال��ت��م��س��ك به‬ ‫رغم انتهائه‪..‬العجز املتظاهر بالقوة‪..‬تلك‬ ‫هي امل���دارات العويصة خللفية ه��ذا العمل‬ ‫ال��درام��ي ال��ذي يتقنع بقناع امل��ل��ه��اة‪ ،‬وهو‬ ‫في جوهره مأساة بأبعاد فلسفية وجودية‪،‬‬ ‫يرشح بها وض��ع احل��االت وتطلعها‪ ،‬وهي‬ ‫ت��ق��اوم ع��ج��زه��ا وت��ك��اب��ر ف��ي ع���دم التسليم‬ ‫بانكسار ��اد إلحساسها اجلريح‪ ،‬فتتحرك‬ ‫في مجال رتيب‪ ،‬كل شيء فيه يخز اإلحساس‬ ‫ويعكر صفاء النفس‪ :‬املجال امللتبس احملدود‬ ‫مب��داخ��ل خلفية ليست أب��واب��ا وال نوافذ‬ ‫بستائر مشعرة بالفراغ‪..‬الكراسي الثالثة‬

‫لقطة من مسرحية «كاستينغ»‬

‫ال��واط��ئ��ة املتقشفة اخل��اص��ة بالبهلوانات‪،‬‬ ‫والتي تظل أغلب الوقت شاغرة في إشارة‬ ‫إلى شغور زمنها‪ ،‬والتي يحاول البهلوانات‬ ‫أن يؤدوا عليها بعض حركاتهم‪ ،‬في فضاء‬ ‫غير الذي كانت تلعب فيه! فتبدو حركاتهم‬ ‫غريبة غرابة لباسهم وق��د أخ��ذ منه الزمن‬ ‫ج���دت���ه‪ ،‬ف���ص���ار ك���اإلش���ع���ار ب��ال��س��ف��ر ال���ذي‬ ‫تشير إليه حقائبهم احململة ببعض أشياء‬ ‫قدمية‪ ،‬كالشظايا من حلظات صارت سدميا‬ ‫واستيهاما حلميا‪ ،‬لعله االنبثاق الذي بقي‬ ‫للذوات الثالث في نهاية املطاف‪ ،‬لكي تواجه‬ ‫موتها احملتوم‪..‬‬ ‫ل��ق��د ح���اول���ت امل��س��رح��ي��ة أن تخترق‬ ‫األس��ت��ار الشفيفة املنيعة ل��ن��ص مسرحي‬ ‫م����راوغ‪ ،‬اقتبسه امل��ب��دع إب��راه��ي��م الهنائي‬ ‫ـ ع���ن م��س��رح��ي��ة «خ���دم���ات ص��غ��ي��رة ملهرج‬ ‫عجوز» ملؤلفها «ماطيي ﭭيشنيك» ـ وأخرجه‬

‫ل��ف��رق��ة «ه��م��زة وص���ل ل�ل�إب���داع» م��ن مدينة‬ ‫آس��ف��ي امل��خ��رج أح��م��د الفطناسي‪ ،‬واقترح‬ ‫سينوغرافيا عرضه املبدع احلسني الهوفي‪..‬‬ ‫لتتكاثف على تشخيصه مجموعة طاقات لم‬ ‫تذخر جهدا في بناء عرضه مبا أتيح لها‬ ‫من إمكانيات‪..‬وهي مغامرة صعبة تخوض‬ ‫غمارها ه��ذه الفرقة الفتية‪ ،‬التي أسست‬ ‫حل��ض��وره��ا ب��ال��ع��م��ل امل������دروس واحل�����وار‬ ‫الثقافي امل�لازم له‪..‬وصعوبة مغامرتها في‬ ‫عملها الراهن «كاستينغ» ميكن اختصارها‬ ‫في‪:‬‬ ‫‪ -1‬اشتغالها على نص درام��ي مركب‬ ‫في بساطته‪ .‬فالظاهر منه كسطح البحيرة‬ ‫الزاخرة أعماقها بتدافعات احلياة وألغازها‪.‬‬ ‫وهو نص يتيح مساحات واسعة للمتخيل‬ ‫املنتج‪ ،‬إذ كل حالة من حاالته الثالث تتقدم‬ ‫محملة بتجاربها الشخصية‪ ،‬ال��ت��ي كلما‬

‫أم��ك��ن اخ��ت��راق��ه��ا كلما اكتشفنا م��ا تزخر‬ ‫ب��ه حياتها م��ن مكاسب وت��ص��دع��ات‪ ،‬حتى‬ ‫انتهت إلى ما انتهت إليه من الفقد والعطالة‬ ‫وال��ت��ق��دم ف��ي ال��ع��م��ر واخل���س���ران‪..‬وه���و ما‬ ‫ي��ض��اع��ف درام��ي��ت��ه��ا‪ ،‬إذ ن��راه��ا ع��ل��ى حافة‬ ‫املوت املادي والرمزي‪ ،‬بعد انصرام سنوات‬ ‫التألق واإلشباع‪ ،‬والوقوع بني مخالب الفقر‬ ‫والعجز والوحدة والتيه في العراء‪..‬‬ ‫‪ -2‬اخ��ت��ي��اره��ا ل��ن��وع م��ن امل��س��رح ذي‬ ‫بعد ثقافي‪ ،‬أعني املسرح الذي ال يستجدي‬ ‫التصفيق باحلركات والعبارات واألوضاع‬ ‫املبتذلة‪ ،‬أو ال يستجدي التهريج بالتهريج‪..‬‬ ‫وهذا االختيار له تبعاته بطبيعة احلال‪ ،‬ملا‬ ‫يتطلبه من دقة في التعامل مع مكونات عامله‪،‬‬ ‫حتى ميكن التفاعل اإليجابي معها‪ ،‬سواء‬ ‫على مستوى اإلجناز أو مستوى املشاهدة‪.‬‬ ‫‪ -3‬محاولتها تشييد ال��ع��رض بقيمه‬ ‫ال��ض��روري��ة ل��ل��م��ش��اه��دة ال��ف��ن��ي��ة‪ .‬فاملسرح‬ ‫مشاهد تركيبية ملختلف العالمات املرئية‬ ‫واملسموعة‪ ،‬بكيفيات وطرائق مبدعة‪..‬‬ ‫وع����ل����ى ه������ذا امل���س���ت���وى فمسرحية‬ ‫«كاستينغ» اعتمدت في بناء عرضها على‬ ‫م��ك��ون��ات بسيطة‪ ،‬لكنها دال���ة ف��ي هندسة‬ ‫اخل��ش��ب��ة‪ ،‬وف��ي امل�لاب��س واألدوات‪..‬وامل���ه���م‬ ‫ف���ي ال��ع��م��ل امل��س��رح��ي ه��ن��دس��ة مكوناته‬ ‫ف��ي فسيفساء منسجمة امل����واد والنسب‪،‬‬ ‫وتركيبها في تآلفات فنية دالة‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق جتدر اإلشارة إلى‪:‬‬ ‫ داللة الفضاء شبه املغلق الذي جتري‬‫فيه األحداث‪ ،‬وما يثيره من إحساس بالنهاية‬ ‫وعبث الفعل في زمانه الساكن الرتيب‪.‬‬ ‫ تأثيرية املقطع الشكسبيري‪ ،‬الذي عبر‬‫كاحللم في حلظة من حلظات املسرحية‪.‬‬ ‫ استجابة املقاطع املوسيقية ألجواء‬‫ال��ع��رض‪ ،‬ال���ذي ل��م ي��ك��ن ليخلو م��ن بعض‬ ‫االستطاالت غير الضرورية‪ ،‬وأحيانا بعض‬ ‫ال��ب��ي��اض��ات امل��ق��ط��ع��ة مل��ت��وال��ي��ات��ه‪ ،‬وبعض‬

‫كما يذكر بالغ للدار‪.‬‬ ‫ويضيف ال��ب�لاغ ذات��ه أن ن��ادي القراءة‬ ‫سيخصص هذا الشهر ألحد مظاهر الشراكة‬ ‫ال��ع��ري��ق��ة ب�ي�ن امل���غ���رب وال����والي����ات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة وه���و «ف��ي��ل��ق ال���س�ل�ام»‪ .‬ع��ب��ر هذا‬ ‫البرنامج املمول من طرف احلكومة األمريكية‬ ‫يتمكن شباب أمريكيون مختلفو االهتمامات‬ ‫م��ن ق��ض��اء سنتني ف��ي امل��غ��رب والعمل على‬ ‫مساعدة الشباب‪ ،‬غالب ًا على مستوى دور‬ ‫ال��ش��ب��اب‪ .‬وسيناقش امل��ش��ارك��ون ف��ي نادي‬ ‫القراءة مساهمات «فيلق السالم» في تعزيز‬ ‫الصداقة بني البلدين واستفادة املغاربة من‬ ‫أفضل مقاربات التنمية الدولية‪  .‬‬

‫احلركات اجلسدية التي تفيض أو تش ّذ عن‬ ‫إيقاع مجراه‪.‬‬ ‫وإذا سلمنا مبدئيا بأن ملفوظ البهلوان‬ ‫يالئمه اللسان ال����دارج‪ ،‬ف��إن أب��ع��اد حالته‬ ‫تستدعي ملفوظا متفاعال م��ع خصوصية‬ ‫حالته ف��ي سياق املسرحية‪ ،‬أي تستدعي‬ ‫دارجة خاصة داخل الدارجة العامة‪ ،‬دارجة‬ ‫تلتقط وتعبر ع��ن االن��ف��ع��االت والتوترات‬ ‫والتداعيات املتدافعة في ذات الشخصية‪.‬‬ ‫فاحلالة كاملوقف واملوضوع تستدعي لغتها‬ ‫امل��ف��ارق��ة‪ .‬وه���ذا يتطلب ب��ذل جهد إضافي‬ ‫دائما‪ ،‬في إيجاد اإلب��داالت اللغوية املالئمة‬ ‫ل��س��ي��اق��ات ال��ع��رض ورهاناته‪..‬وبطبيعة‬ ‫احلال‪ ،‬فاللغة امللفوظة عنصر بنيوي ضمن‬ ‫عناصر أخرى في نسيج العرض املسرحي‪،‬‬ ‫تتكاثف جميعا في إبداع مشاهده الدرامية‪،‬‬ ‫التي اجتهدت املسرحية ما أمكنها في بناء‬ ‫حلظاتها‪ ،‬مبا توفر لها من إمكانات نعرف‬ ‫أن��ه��ا ع��ل��ى امل��س��ت��وى امل����ادي م��ن ب���اب جهد‬ ‫املقل‪.‬‬ ‫تصل فرقة «همزة وصل لإلبداع» بهذا‬ ‫العمل «الكاستينغ» إلى اإلجناز السابع في‬ ‫رصيد عروضها املسرحية‪ ،‬فهي تعمل وفق‬ ‫ب��رن��ام��ج م��ؤط��ر بفهم يعتبر امل��س��رح قيمة‬ ‫ثقافية فنية هادفة‪..‬ومسرحية «كاستينغ»‬ ‫حلقة في هذا املسار املتميز بتنوع جتاربه‬ ‫وطموحه املتواصل لالرتقاء مبمارسته من‬ ‫عمل آلخر‪ ،‬ففي عمل الفرقة الراهن (ملوسم‬ ‫‪ 2013‬ـ ‪ )2014‬مي��ت��د أف���ق اهتمامها إلى‬ ‫جتربة جديدة مما تستجيب لطموحها في‬ ‫توسيع أفق املمارسة املسرحية املراهنة على‬ ‫البحث واإلضافة‪.‬‬ ‫إشارة‪:‬‬ ‫اع��ت��م��دت ه���ذه امل��ق��ارب��ة ال��ع��رض الذي‬ ‫قدمته فرقة «همزة وصل لإلبداع» من مدينة‬ ‫آس��ف��ي ملسرحيتها اجل���دي���دة «كاستينغ»‬ ‫مبسرح دار الثقافة‪.‬‬


‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬ ‫لم يكن في علم أحد أن عمليات‬ ‫التحديد ال��غ��اب��وي‪ ،‬ال��ت��ي أطلقتها‬ ‫اإلدارات اإلقليمية للمياه والغابات‬ ‫مبختلف أقاليم جهة س��وس ماسة‬ ‫درعة‪ ،‬بأوامر مباشرة من املندوبية‬ ‫السامية ب��ال��رب��اط‪ ،‬ستثير ك��ل هذا‬ ‫الغضب في صفوف أبناء املنطقة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ض��ح��وا ب��ال��غ��ال��ي والنفيس‬ ‫ف��ي سبيل احل��ف��اظ على أراضيهم‬ ‫املوروثة عن آبائهم وأجدادهم‪ ،‬ولم‬ ‫يكن أحد يدري أن ممتلكاته العينية‬ ‫س��ت��ك��ون ي��وم��ا م��ا ف��ي م��ه��ب الريح‬ ‫ب��ق��دوم رج���ال ال��غ��اب��ات املسنودين‬ ‫مبساطر قانونية عفا عنها الزمان‪،‬‬ ‫وأصبحت محط انتقاد شديد لدى‬ ‫عدد كبير من املتدخلني واملتضررين‬ ‫على حد سواء‪.‬‬

‫‪19‬‬ ‫واملصون مبقتضى اإلع�لان العاملي‬ ‫حل��ق��وق اإلن���س���ان ال����ذي ي��ن��ص في‬ ‫م��ادت��ه ‪« 14‬ع��ل��ى أن ل��ك��ل شخص‬ ‫حق التملك مبفرده أو باالشتراك مع‬ ‫غيره و على عدم جواز جتريده من‬ ‫ملكه تعسفا»‪.‬‬

‫قوانين عتيقة تؤثر على البنيات‬ ‫االجتماعية وتمهد لسيطرة لوبيات‬

‫رد المياه والغابات‬

‫العقار على أراضي الخواص‬

‫قوانين الزمن القديم‬ ‫م��ع��ل��وم أن ال��ت��رس��ان��ة املعمول‬ ‫بها في مجال التحديد الغابوي ال‬ ‫ت��زال تعتمد على قوانني تعود إلى‬ ‫احلقبة االستعمارية‪ ،‬التي لم تعد‬ ‫مالئمة لتطورات العصر ومتطلبات‬ ‫الساكنة على املستويات االقتصادية‬ ‫والسوسيوثقافية‪ ،‬ومعلوم أن عملية‬ ‫التحديد تبدأ بتعيني الغابة املراد‬ ‫حتديدها بعد التعرف على حدودها‬ ‫لوضع عالمات التحديد املؤقت من‬ ‫طرف األعوان الغابويني‪ ،‬حيث يتم‬ ‫حت��ري��ر ط��ل��ب ال��ت��ح��دي��د وتضمينه‬ ‫م��ع��ل��وم��ات ع���ن ال���غ���اب���ة‪ ،‬وحقوق‬ ‫االنتفاع املخولة للدواوير والقبائل‬ ‫املعنية‪ ،‬يضاف إليه موجز للمخطط‬ ‫التعريفي بالغابة‪ ،‬كما يتم إشهار‬ ‫زم��ان ومكان التحديد في أج��ل ‪30‬‬ ‫يوما على األقل بعد إصدار مرسوم‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��ش��أن‪ ،‬وب��ن��اء ع��ل��ى ذلك‪،‬‬ ‫يتم التحديد النهائي على أساس‬ ‫تسجيل الغابة ضمن أمالك الدولة‬ ‫بعد املصادقة النهائية على محضر‬ ‫التحديد وانتفاء أسباب التعرض‬ ‫القانونية في مدة زمنية ال تتجاوز‬ ‫ستة أشهر من تاريخ إيداع محضر‬ ‫التحديد‪.‬‬

‫األرض‪ ..‬خط أحمر‬ ‫وارت���ب���اط���ا ب����احل����راك املدني‬ ‫وال��س��ي��اس��ي ب��أق��ال��ي��م اجل��ه��ة ضد‬ ‫التحديد ال��غ��اب��وي‪ ،‬اعتبر فاعلون‬ ‫م��ح��ل��ي��ون ب��إق��ل��ي��م ت��ي��زن��ي��ت وجهة‬ ‫س�������وس م�����اس�����ة درع�����������ة‪ ،‬قضية‬ ‫األرض‪« ،‬خطا‪  ‬أحمر» ال يستوعب‬ ‫التسويفات واملزايدات‪  ‬املبنية‪  ‬على‬ ‫أج��ن��دات خاصة‪ ،‬مؤكدين على أن‬ ‫احلل في عمليات التحديد الغابوي‬ ‫التي تصر اإلدارة على تنفيذها‪ ،‬رغم‬ ‫االعتراضات املتكررة للساكنة‪ ،‬ميكن‬ ‫حتقيقه وف��ق منطق ت��ش��ارك��ي بني‬ ‫مختلف األطراف املتدخلة‪ ،‬ومنددين‬ ‫بفرض سياسية‪  ‬األمر‪  ‬الواقع‪ ،‬التي‬ ‫ق��ال��وا ��ن��ه��ا «تقفز على املعطيات‪ ‬‬ ‫التاريخية‪  ‬واجلغرافية»‪ ،‬واعتبروا‬ ‫أن األم���ر «خ��ط��ي��را جدا»‪  ‬ق��د تكون‬ ‫له عواقب‪  ‬على البنيات‪  ‬القبلية‪ ‬‬ ‫املتجذرة‪  ‬منذ قرون خلت‪.‬‬ ‫وف���ي ال��ل��ق��اء ال���دراس���ي املنظم‬ ‫من قبل جمعية «‪ sos‬آكلو»‪  ‬بفضاء‬ ‫ث���ان���وي���ة س���ي���دي وك�����اك‪  ‬بجماعة‬ ‫أك��ل��و‪ ،‬ش��دد امل��ش��ارك��ون على مطلب‬ ‫األم��ن العقاري والعدالة‪  ‬العقارية‪،‬‬ ‫واعتبروه مدخال راهنيا ومساعدا‬ ‫على‪ ‬حتقيق‪  ‬تنمية‪  ‬مستدامة‪ ،‬كما‬ ‫أوضح املشاركون أنهم سيستمرون‬ ‫ف���ي م��ع��ارك��ه��م ال��ن��ض��ال��ي��ة ض���د أي‬ ‫ت���ط���اول ع��ل��ى أراض�����ي اخل�����واص‪،‬‬ ‫وأنهم يرفضون استهداف األرض‬ ‫واملناطق ذات البعد االستراتيجي‬ ‫والسياحي‪  ‬واالق���ت���ص���ادي‪ ،‬كما‬ ‫عبروا عن رغبتهم في تفعيل مطالب‬ ‫التحفيظ اجل��م��اع��ي أو التحفيظ‬ ‫املشترك‪ ،‬ومواصلة جميع احملطات‬ ‫ال��ن��ض��ال��ي��ة واحلقوقية‪ ‬والوقفات‬ ‫واللقاءات‪  ‬ال��رس��م��ي��ة‪ ،‬كما أحلوا‬ ‫على ض��رورة إب��راز وثائق‪  ‬السجل‬ ‫املركزي وتفعيله من أجل اإلنصاف‬ ‫ال��ع��ق��اري‪ ،‬داع�ي�ن رئ��ي��س احلكومة‬ ‫إل������ى إح��������داث م����رس����وم بإيقاف‬ ‫جميع مراسيم التحديد الغابوي‬ ‫السابقة‪ ،‬والتنسيقيات واجلمعيات‪ ‬‬ ‫احلقوقية إلى عقد دورات تكوينية‪ ‬‬ ‫إلغناء الرصيد‪  ‬القانوني‪  ‬واملعرفي‬ ‫ف���ي مجال‪  ‬ال���ت���راف���ع‪ ،‬ك��م��ا دع���وا‬ ‫احملافظني على األم�ل�اك العقارية‪ ‬‬ ‫إلى فتح املجال‪  ‬لتقدمي التعرضات‬ ‫على مطالب التحفيظ املقدمة من‬ ‫طرف املياه والغابات‪.‬‬ ‫وف�����ي س���ي���اق م���ت���ص���ل‪ ،‬أعلن‬ ‫املشاركون في اللقاء الدراسي املنظم‬ ‫في وقت سابق مبدينة تيزنيت من‬ ‫قبل شبكة جمعيات محمية أركان‬ ‫ل��ل��م��ح��ي��ط احل���ي���وي ب��ج��ه��ة سوس‬ ‫ماسة درع��ة‪ ،‬مبعية املتضررين من‬ ‫عمليات التحديد الغابوي بإقليمي‬ ‫تيزنيت وس��ي��دي إف��ن��ي‪ ،‬ع��ن إطالق‬ ‫عملية كبرى جلمع ‪ 10‬آالف توقيع‬ ‫للمطالبة بتحيني القوانني املنظمة‬ ‫لعملية حتديد امللك الغابوي مبجال‬ ‫أركان‪ ،‬ووضع حد لألضرار الناجمة‬ ‫عن الرعي اجلائر وتنامي ظواهر‬ ‫البناء العشوائي واملنظم (تفويت‬ ‫املجال الغابوي للخواص) في مجال‬ ‫احمليط احليوي ألركان‪.‬‬ ‫وف������ي ال����ل����ق����اء ذات��������ه‪ ،‬طالب‬ ‫امل���ت���ض���ررون ب����إع����ادة ال��ن��ظ��ر في‬ ‫املساطر القانونية وآل��ي��ات حتديد‬ ‫امل���ل���ك ال���غ���اب���وي‪ ،‬ب��ال��ش��ك��ل ال���ذي‬ ‫ي��ض��م��ن ح��ق��وق ال��س��ك��ان احملليني‬ ‫ف��ي االس��ت��ف��ادة امل��ب��اش��رة والعادلة‬ ‫م��ن ال��ث��روات الطبيعية ومراجعة‬ ‫وضعية املجاالت التي مت حتديدها‬ ‫سابقا من أجل إنصاف ذوي احلقوق‬ ‫املتضررين‪ ،‬فضال عن العمل على‬ ‫ج��ب��ر ال���ض���رر اجل��م��اع��ي والفردي‬ ‫وال��ت��ح��دي��د «األح�����ادي والتعسفي»‬ ‫ حسب قولهم ‪ -‬للملك الغابوي‪،‬‬‫وش����دد امل���ت���ض���ررون ع��ل��ى ض���رورة‬ ‫اع��ت��م��اد م��ق��ارب��ة تشاركية حقيقية‬ ‫وفعالة مع السكان كمنهج أساسي‬ ‫لتأطير عمليات تدبير املجال‪ ،‬وذلك‬ ‫عبر ال��وق��ف ال��ف��وري لكل عمليات‬ ‫حتديد وإعادة حتديد امللك الغابوي‬ ‫مبجال األرك���ان إل��ى ح�ين مراجعة‬ ‫املساطر القانونية وإنصاف ذوي‬ ‫احل��ق��وق‪ ،‬ك��م��ا دع���وا إل���ى التعبئة‬ ‫الشاملة للجماعات احمللية بغية‬ ‫إرس���اء ق��واع��د التنمية املستدامة‬ ‫على أس��اس احملافظة على املوارد‬ ‫الطبيعية وح��م��اي��ة وتثمني مجال‬

‫التحديد الغابوي‪ ..‬القنبلة املؤجلة‬ ‫بأقاليم سوس ماسة درعة‬ ‫طيلة ال�سنوات املا�ضية‪،‬‬ ‫مل تكف حناجر‬ ‫املت�رضرين ب�أقاليم‬ ‫اجلهة عن اجلهر‬ ‫مبدى ت�رضرهم من‬ ‫�إجراءات التحديد‬ ‫التي �أقدمت عليها‬ ‫الإدارة الإقليمية للمياه‬ ‫والغابات‬ ‫األركان مبكوناته الثقافية واللغوية‬ ‫وال��ط��ب��ي��ع��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا دع�����وا النواب‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي�ين إل����ى ت��ب��ن��ي القضايا‬ ‫احليوية واإلشكاالت الكبرى مبجال‬ ‫األركان ضمن ملفات الترافع النيابي‬ ‫في أفق اقتراح قوانني بديلة تصون‬ ‫ح��ق��وق ال��س��ك��ان احملليني وحتافظ‬ ‫على التوازن اإليكولوجي باملنطقة‪،‬‬ ‫ووجهوا دع��وة أخ��رى لكل اخلبراء‬ ‫القانونيني والفاعلني املؤسساتيني‬ ‫واجل���م���ع���وي�ي�ن وال���ب���اح���ث�ي�ن إلى‬ ‫االنخراط في اللجنة املوضوعاتية‬ ‫املشتركة التي ستعمل على إعداد‬ ‫ملفات ال��ت��راف��ع وص��ي��اغ��ة مشاريع‬ ‫ق��وان�ين متعلقة ب��ح��م��اي��ة وتنظيم‬ ‫املجال‪.‬‬

‫شهادات صادمة‬ ‫وخ�لال اليوم الدراسي‪ ،‬توالت‬ ‫ش��ه��ادات امل��ت��ض��رري��ن م��ن عمليات‬ ‫ال��ت��ح��دي��د ال��غ��اب��وي بجهة سوس‪،‬‬ ‫وأك��د العديد من املتدخلني على أن‬ ‫جلن التحديد لم تستشرهم مطلقا‬ ‫في حتديد أمالكهم‪ ،‬بل مت تضليل‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م��ن��ه��م ب���ال���ق���ول إن األم���ر‬ ‫يتعلق ب��رب��ط املنطقة بشبكة املاء‬ ‫أو الكهرباء أو الهاتف وغيرها من‬ ‫البنيات التحتية الضرورية للحياة‪،‬‬ ‫فيما يؤكد البعض اآلخر أن «أجوبة‬ ‫ال��ق��ائ��م�ين ع��ل��ى ال��ت��ح��دي��د حُتمل‬ ‫مسؤولية ما يقع ملوظفني سابقني‪،‬‬ ‫فيما أوض��ح��ت إح���دى الشهادات‬ ‫األخ������رى ب��ج��م��اع��ة «أم����ل����و» بآيت‬ ‫باعمران‪ ،‬أن املياه والغابات منعتنا‬ ‫م��ن ب��ن��اء وح���رث وتسييج أمالكنا‬ ‫ب��احل��ج��ارة‪ ،‬وف��رض��وا علينا غرامة‬ ‫توجهنا على إثرها إل��ى احملكمة»‪،‬‬ ‫مضيفا أن «أم�لاك��ن��ا ال��ت��ي نتوفر‬ ‫بشأنها ع��ل��ى وث��ائ��ق ق��دمي��ة تعود‬ ‫لسنة ‪ 1800‬ميالدية‪ ،‬ال منلك احلق‬ ‫في استغاللها‪ ،‬فضال عن أننا اقتنينا‬ ‫األرض بعُ ْم َلة «ال ْبسيطة» والوثائق‬ ‫املثبتة توجد مبحكمة سيدي إفني‪،‬‬ ‫وحل��د اآلن بقينا ب�لا سكن بسبب‬ ‫مطالبة سلطات التعمير بترخيص‬ ‫من املياه والغابات»‪ ،‬منهيا كلمته‬ ‫بعبارة «اللهم إن هذا منكر»‪.‬‬ ‫وف����ي ش���ه���ادة أخ�����رى مؤثرة‪،‬‬ ‫أوض�����ح أح����د ال���ف�ل�اح�ي�ن بجماعة‬ ‫«أملو» بسيدي إفني‪ ،‬أنه كان ضحية‬ ‫«ذع��ي��رة غ��ي��ر مستحقة» م��ن طرف‬ ‫رج��ال املياه والغابات‪ ،‬وصلت إلى‬ ‫‪ 16‬ألف درهم‪ ،‬اضطر معها إلى بيع‬ ‫بقرتني من أجل تسديدها‪ ،‬وهو اآلن‬ ‫مضطر لعدم ممارسة الزراعة بسبب‬ ‫ذلك‪ ،‬فيما أكد متضرر آخر مبنطقة‬ ‫األخ���ص���اص أن ع�لام��ات التحديد‬ ‫وضعت بالقرب من منزله‪ ،‬وهو ما‬

‫يجعله يعيش في سجن كبير َيحرمه‬ ‫من استغالل أمالك ورثها عن آبائه‬ ‫وأج���داده‪ ،‬مضيفا أن أح��د «العمال‬ ‫ال��س��اب��ق�ين ب��اإلق��ل��ي��م ع����رض عليه‬ ‫التوسيع ال��ع��م��ودي للمنزل الذي‬ ‫يقطنه‪ ،‬بدل توسيعه بشكل عرضي‬ ‫وأف��ق��ي»‪ ،‬كما ات��ه��م أح��د املتدخلني‬ ‫السلطات ب��ـ»ال��ت��واط��ؤ م��ع الرعاة»‬ ‫وبـ»التحايل على القانون»‪.‬‬

‫احتجاجات متواصلة‬ ‫وغضب متنام‬ ‫ط��ي��ل��ة ال��س��ن��وات امل��اض��ي��ة‪ ،‬لم‬ ‫ت��ك��ف ح��ن��اج��ر امل��ت��ض��رري��ن بأقاليم‬ ‫اجل��ه��ة ع��ن اجل��ه��ر مب��دى تضررهم‬ ‫من إج��راءات التحديد التي أقدمت‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا اإلدارة اإلق��ل��ي��م��ي��ة للمياه‬ ‫وال��غ��اب��ات‪ ،‬واستمرت ف��ي املطالبة‬ ‫ب��ت��ع��دي��ل امل��س��اط��ر ال��ت��ي وصفوها‬ ‫مرارا وتكرار بـ»املجحفة»‪ ،‬وفي هذا‬ ‫السياق‪ ،‬عبر احملتجون عن غضبهم‬ ‫من «عمليات مصادرة األراضي التي‬ ‫أقدمت عليها املياه والغابات بناء‬ ‫على املرسوم ‪ 2-01-1018‬الصادر‬ ‫ف��ي ‪ 13‬يونيو ‪ ،»2001‬وق��ال��وا في‬ ‫الشكاية التي وجهتها ‪ 15‬جمعية‬ ‫مبنطقة آيت باعمران إلى السلطات‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة «أن امل���ي���اه والغابات‬ ‫بتيزنيت ل��م ت���راع اخلصوصيات‬ ‫االجتماعية واجلغرافية للمنطقة‪،‬‬ ‫ولم حتترم توارثهم لتلك األراضي‬ ‫أبا عن جد»‪ ،‬وهو ما سيؤدي حسب‬ ‫اجلمعيات املشتكية إل��ى «تعميق‬ ‫الفقر باملنطقة‪ ،‬خاصة وأن شجرة‬ ‫أرك��ان تعد من املصادر‬ ‫األس����اس����ي����ة للعيش‬ ‫ل�����دى ال���س���اك���ن���ة‪ ،‬كما‬ ‫س���ت���ؤدي إل���ى تسريع‬ ‫وت���ي���رة ال��ه��ج��رة نحو‬ ‫امل��������دن»‪ ،‬األم������ر ال����ذي‬ ‫سينعكس سلبا على‬ ‫ال���ت���وازن االجتماعي‬ ‫واالقتصادي باملنطقة‪.‬‬ ‫ون��������ددت اجلمعيات‬ ‫ذات��ه��ا ف��ي بيان صادر‬ ‫عنها باخلطوات التي‬ ‫أقدمت عليها مصلحة‬ ‫امل�����ي�����اه وال����غ����اب����ات‪،‬‬ ‫معتبرة أنها ترمي إلى‬ ‫«تهجير السكان‪ ،‬بحكم‬ ‫ارت���ب���اط���ه���م ب�����األرض‬ ‫وشجرة األركان»‪.‬‬ ‫ك����م����ا اح����ت����ج في‬ ‫وق������ت س����اب����ق سكان‬ ‫ب����دائ����رة األخ���ص���اص‪،‬‬ ‫ض��د سياسة التحديد‬ ‫ال���غ���اب���وي املنتشرة‬ ‫في السنوات األخيرة‬ ‫باملنطقة‪ ،‬وطالبوا في‬ ‫الوقفة واملسيرة التي‬ ‫انطلقت من أمام جماعة‬ ‫سيدي مبارك القروية‬ ‫قبل أن تستقر مبركز‬ ‫بلدية األخصاص بعد‬ ‫أن توقفت أمام عدد من‬ ‫اإلدارات املعنية بتدبير‬ ‫امللف‪( ،‬طالبوا) بالوقف‬ ‫ال������ف������وري لسياسة‬ ‫التحديد‪ ،‬ون����ددوا في‬ ‫اآلن نفسه مبا أسموه‬ ‫«إقصاء» اإلقليم اجلديد‬ ‫من عضوية الفدرالية‬ ‫الوطنية لذوي احلقوق‬ ‫ومستغلي مجال األركان‬ ‫ب���ع���د ف���ش���ل اجل���ه���ود‬ ‫امل����ب����ذول����ة لتأسيس‬ ‫الفرع اإلقليمي بسيدي‬

‫إف��ن��ي مل��رت�ين م��ت��ت��ال��ي��ت�ين‪ .‬وخ�ل�ال‬ ‫ال��وق��ف��ة ال��ت��ي نظمت باألخصاص‪،‬‬ ‫رفع احملتجون صور امللك واألعالم‬ ‫الوطنية‪ ،‬وأك���دوا في البيان الذي‬ ‫أص���دروه باسم التنسيقية احمللية‬ ‫حلماية شجرة األركان (مذيل بأكثر‬ ‫م��ن مائة توقيع)‪ ،‬على أن السكان‬ ‫ي��ن��ت��ظ��رون ح�ل�ا حقيقيا ومعقوال‬ ‫يحفظ للمالكني احلقيقيني أمالكهم‪،‬‬ ‫ويضمن لهم حرية التصرف فيها‪،‬‬ ‫كما أع��ل��ن��وا وق��وف��ه��م ض��د سياسة‬ ‫املندوبية السامية للمياه والغابات‬ ‫ال��رام��ي��ة إل��ى ن��زع ملكية األراضي‬ ‫م���ن ال��س��ك��ان ب��ح��ج��ة حت��دي��د امللك‬ ‫الغابوي‪.‬‬

‫«بوغنجة» والغابة المخزنية‬ ‫ف��ي ال��س��ي��اق ذات���ه‪ ،‬عبر سكان‬ ‫جماعة «أكلو» بإقليم تيزنيت‪ ،‬عن‬ ‫غضبهم ال��ش��دي��د م��ن ق���رار اإلدارة‬ ‫امل��رك��زي��ة للمياه وال��غ��اب��ات الرامي‬ ‫إلى حتديد قسم من غابة «بوغنجة»‬ ‫وإحل���اق���ه ب��ال��غ��اب��ة امل��خ��زن��ي��ة‪ ،‬دون‬ ‫م���راع���اة ح��ق��وق ال��ت��م��ل��ك وظ����روف‬ ‫عيش وراح��ة السكان املالكني لتلك‬ ‫األراضي‪ ،‬وأعلن املتضررون مواعيد‬ ‫للغضب الشعبي باملنطقة‪ ،‬تعرضوا‬ ‫خاللها ميدانيا لعملية التحديد‪،‬‬ ‫مشددين على ض��رورة تصحيح ما‬ ‫أسموه بـ»املغالطات» التي يتوصل‬ ‫ب��ه��ا امل��ن��دوب ال��س��ام��ي م��ن اإلدارة‬ ‫احمل���ل���ي���ة‪ ،‬ال���ت���ي ت��س��ع��ى –حسب‬ ‫السكان‪ -‬إلى تفويت أراض خاصة‬ ‫توجد مبناطق سياحية لفائدة كبار‬ ‫املنعشني‪ ،‬كما أك��دوا على أنهم لن‬ ‫يتنازلوا عن أي شبر في أراضيهم‪،‬‬

‫مهما كلفهم األمر من تضحيات‪.‬‬ ‫وارت���ب���اط���ا ب��ن��ف��س املوضوع‪،‬‬ ‫اشتكى ‪ 40‬دوارا ينتمون ملشيخة‬ ‫«آيت بوياسيني»‪ ،‬ومشيخة «إدغزال»‬ ‫بجماعة سيدي م��ب��ارك‪ ،‬من حتديد‬ ‫األم�لاك الغابوية من طرف مصالح‬ ‫امل���ي���اه وال���غ���اب���ات ال���ت���ي أوهمت‬ ‫الساكنة –حسب الشكاية‪ -‬بأن األمر‬ ‫يتعلق ب��دراس��ة ل��ت��زوي��د الدواوير‬ ‫املشتكية بالكهرباء وامل��اء الصالح‬ ‫للشرب‪ ،‬وه��و م��ا ترتب عنه وضع‬ ‫األعالم بأمالكهم اخلاصة‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة بسياسة‬ ‫التحديد الغابوي املنتشرة باملنطقة‪،‬‬ ‫عبرت خمسون هيئة محلية بإقليم‬ ‫سيدي إفني عن غضبها الشديد من‬ ‫إق��دام اإلدارة على حتديد أمالكهم‬ ‫امل��ت��وارث��ة منذ م��ئ��ات ال��س��ن�ين‪ ،‬كما‬ ‫ع���ب���روا ع���ن ت��خ��وف��ه��م م���ن تفويت‬ ‫األمالك املتواجدة بغابة «بورصاص»‬ ‫التي تضم مناطق تدعى «توالشت‪،‬‬ ‫أك���ن���دو‪ ،‬ت��زاي��ف��ت» ال��واق��ع��ة بتراب‬ ‫ثالث جماعات قروية تابعة لإلقليم‪،‬‬ ‫وهي جماعات «اثنني أملو‪ ،‬تيوغزة‪،‬‬ ‫وميراللفت»‪.‬‬ ‫وك�����ان ال��غ��ل��ي��ان ال��ش��ع��ب��ي في‬ ‫املنطقة‪ ،‬ق��د تسبب ف��ي رف��ع دورة‬ ‫سابقة للمجلس ال��ق��روي جلماعة‬ ‫أك���ل���و‪ ،‬وف���ت���ح ن���ق���اش ع��م��وم��ي مع‬ ‫الساكنة املتضررة‪ ،‬أسفرت خالصاته‬ ‫النهائية عن رفض التحديد الغابوي‬ ‫ب��ص��ف��ة إج��م��ال��ي��ة‪ ،‬وال��ت��أك��ي��د على‬ ‫ضرورة رص الصفوف ملنع اللجنة‬ ‫املكلفة م��ن وض��ع ع�لام��ة التحديد‬ ‫األولى‪ ،‬كما استغرب املتتبعون عدم‬ ‫احترام املياه والغابات ملقتضيات‬ ‫القانون (‪ )11.03‬املتعلق بحماية‬ ‫واس��ت��ص�لاح ال��ب��ي��ئ��ة‪ ،‬وهو‬ ‫ق���ان���ون ي���ه���دف إل����ى وضع‬ ‫القواعد األساسية واملبادئ‬ ‫ال��ع��ام��ة للسياسة الوطنية‬ ‫ف���ي م��ج��ال ال��ب��ي��ئ��ة‪ ،‬ومنها‬ ‫حت�����س��ي��ن ظ�����������روف عيش‬ ‫الساكنة‪ ،‬ووضع نظام خاص‬ ‫باملسؤولية يضمن إصالح‬ ‫األض���رار البيئية وتعويض‬ ‫املتضررين‪ ،‬واستدلوا على‬ ‫ذلك بـ»عدم مراقبة الشركات‬ ‫امل��س��ت��غ��ل��ة مل���ق���ال���ع (إغ�����زر‬ ‫أم��ن��ص��ور) ال��ت��ي ل��م حتترم‬ ‫–حسب السكان‪ -‬ما ورد في‬ ‫دفتر التحمالت‪.‬‬

‫تنسيقية لرد االعتبار‬ ‫ع����ق����دت م���ج���م���وع���ة من‬ ‫ال���ت���ن���ظ���ي���م���ات اجلمعوية‬ ‫وال���ف���ع���ال���ي���ات السياسية‬ ‫واحلقوقية لقاءات عامة حتت‬ ‫اسم تنسيقية أدرار حملاربة‬ ‫ال��ت��ح��دي��د ال���غ���اب���وي‪ ،‬نددت‬ ‫خاللها مب��م��ارس��ات اإلدارة‬ ‫الوصية التي اعتمدت على‬ ‫ظهائر تعود لفترة احلماية‪،‬‬ ‫وخاصة على ظهير ‪ 1‬يوليوز‬ ‫‪ ،1914‬معتبرة أن «اإلصرار‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ن��ف��ي��ذ ال مي��ث��ل إال‬ ‫ت���ن���زي�ل�ا س��ي��ئ��ا ملقتضيات‬ ‫الدستور اجلديد‪ ،‬وضربا في‬ ‫العمق لالستقرار االجتماعي‬ ‫ل��ل��س��اك��ن��ة احمل���ل���ي���ة‪ ،‬ومسا‬ ‫خطيرا لبنيات قبلية جتذرت‬ ‫م��ن��ذ ق����رون خ��ل��ت‪ .‬وح���ذرت‬ ‫الهيئات املنضوية حتت لواء‬ ‫التنسيقية جميع السلطات‬ ‫احمللية واإلقليمية من املضي‬ ‫في توتير األوضاع باملنطقة‪،‬‬ ‫قائلة إن «األوض��اع املتوترة‬ ‫أص�ل�ا تقتضي ال��ع��م��ل على‬ ‫نزع فتيل التوتر»‪ ،‬وحملتها‬

‫كان الغليان ال�شعبي‬ ‫يف املنطقة‪ ،‬قد‬ ‫ت�سبب يف رفع‬ ‫دورة �سابقة للمجل�س‬ ‫القروي جلماعة‬ ‫�أكلو‪ ،‬وفتح نقا�ش‬ ‫عمومي مع‬ ‫ال�ساكنة املت�رضرة‬ ‫كامل املسؤولية فيما سيترتب عن‬ ‫اإلصرار على تنفيذ قرارات وصفتها‬ ‫بـ»الالشعبية واالستفزازية»‪ ،‬مهددة‬ ‫ب��ال��دخ��ول ف��ي أش��ك��ال نضالية غير‬ ‫مسبوقة صونا ألراضي اخلواص و‬ ‫حقوقهم‪ ،‬وداعية جميع التنظيمات‬ ‫السياسية واحلقوقية إل��ى تقدمي‬ ‫الدعم و املؤازرة‪ ،‬والنضال من أجل‬ ‫منع «اغتصاب األراضي من مالكيها‬ ‫األصليني»‪.‬‬

‫تيغيرت وسياسة نزع األمالك‬ ‫احتجت ثالث قبائل تابعة لقيادة‬ ‫ت��ي��غ��ي��رت‪ »،‬وه���ي ق��ب��ائ��ل إدبنيران‬ ‫وآيت كرمون وآيت همان» ضد قرار‬ ‫التحديد الغابوي‪ ،‬وقالت اجلمعيات‬ ‫احمللية في بيان توصلت به «املساء»‬ ‫في وقت سابق‪ ،‬إن «املياه والغابات‬ ‫وبعض املنتخبني مارسوا سياسة‬ ‫التضليل والتعتيم ضد السكان»‪،‬‬ ‫مضيفة أن��ه «ف��ي ال��وق��ت ال���ذي كنا‬ ‫ننتظر فيه من الدولة التدخل لوقف‬ ‫م��ع��ان��اة س���ك���ان ه����ذه اجل���ب���ال مع‬ ‫اجلفاف والفقر والعزلة والتهميش‪،‬‬ ‫تفاجأنا بقرار إدارة املياه و الغابات‬ ‫حتفيظ أراض��ي حتت مسمى امللك‬ ‫ال��غ��اب��وي‪ ،‬دون اح���ت���رام املسطرة‬ ‫القانونية املعمول بها في مثل هذه‬ ‫احل����االت وإش���ع���ار ال��س��ك��ان بذلك‪،‬‬ ‫وإشراكهم في االجتماعات اخلاصة‬ ‫باملوضوع حتى يتسنى لهم تقدمي‬ ‫امل��س��ت��ن��دات واحل��ج��ج ال��ت��ي تثبت‬ ‫حقوقهم داخ��ل اآلج��ال القانونية»‪،‬‬ ‫ومشيرة في الشكاية املوجهة إلى‬ ‫ع���دد م��ن اجل��ه��ات ال��وص��ي��ة محليا‬ ‫وإقليميا‪ ،‬إل��ى أن األرض املطلوب‬ ‫حتديدها لم تكن أرضا خالء بدون‬ ‫مالك‪ ،‬كما أن السكان يتوفرون على‬ ‫جميع ال��رس��وم وامل��س��ت��ن��دات التي‬ ‫تعود ملئات السنني تثبت ملكيتهم‪،‬‬ ‫وه���ي وث��ائ��ق س��اب��ق��ة ع��ل��ى ظهائر‬ ‫استعمارية ال زال العمل بها إلى‬ ‫غ��اي��ة ال���ي���وم‪ ،‬م��ن��ذ س��ن��وات ‪1916‬‬ ‫و‪ 1917‬و ‪.1925‬‬ ‫واع���ت���ب���ر امل����ت����ض����ررون عدم‬ ‫ت��س��ج��ي��ل ال��س��ك��ان ألراض���ي���ه���م في‬ ‫سجالت احملافظة العقارية «ال يبرر‬ ‫ان��ت��زاع ال��دول��ة لها على اعتبار أن‬ ‫عملية حتفيظ ه��ذه األم�لاك تتطلب‬ ‫مبالغ مالية كبيرة ال طاقة للسكان‬ ‫بها ف��ي ظ��ل ال��ظ��روف االجتماعية‬ ‫واالقتصادية التي يعيشون فيها»‬ ‫وه��ي ال��ظ��روف التي دفعت الكثير‬ ‫منهم إل���ى ال��ه��ج��رة داخ���ل وخارج‬ ‫ال���وط���ن‪ ،‬واع���ت���ب���روا س��ي��اس��ة نزع‬ ‫األراضي بهذه الطريقة خرقا سافرا‬ ‫حل���ق امل��ل��ك��ي��ة احمل��م��ي دستوريا‪،‬‬

‫أوض���ح���ت م���ص���ادر مسؤولة‬ ‫من داخ��ل مصلحة املياه والغابات‬ ‫ب��ت��ي��زن��ي��ت أن ع��م��ل��ي��ات التحديد‬ ‫الغابوي ال��ذي قامت به اإلدارة مت‬ ‫«بشكل قانوني‪ ،‬بناء على مقتضيات‬ ‫الظهير الشريف الصادر في ‪ 3‬يناير‬ ‫‪ 1916‬واملغير سنة ‪ ،1946‬والذي سن‬ ‫نظاما خاصا لتحديد أمالك الدولة‪،‬‬ ‫وك����ذا ب��ن��اء ع��ل��ى ال��ظ��ه��ي��ر الصادر‬ ‫ف��ي سنة ‪ 1922‬املتعلق بتسجيل‬ ‫أم��ل�اك ال���دول���ة احمل�����ددة‪ ،‬والظهير‬ ‫الصادر سنة ‪ 1917‬املتعلق بحماية‬ ‫واس���ت���غ�ل�ال ال���غ���اب���ات»‪ ،‬وأضافت‬ ‫امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن «ال��ب��اب الرابع‬ ‫من الظهير األخير يعترف للساكنة‬ ‫بحقوق االنتفاع بعد التحديد‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ج��وز ل��ه��م ج��م��ع احل��ط��ب اليابس‬ ‫ورع�����ي امل����واش����ي‪ ،‬وج���ن���ي الثمار‬ ‫واس��ت��ع��م��ال األرض ألغ����راض غير‬ ‫جتارية‪ ،‬وكذا قطع حطب التسخني‬ ‫والتسييج وحطب التفحيم وحطب‬ ‫اخل��دم��ة‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى استخراج‬ ‫التربة والرمل واحلجر لالستعماالت‬ ‫املنزلية‪ ،‬واحلق في االنتفاع ال يعني‬ ‫بالضرورة ملكية األراض��ي‪ ،‬وأغلب‬ ‫ال��س��ك��ان ال ي��ت��وف��رون ع��ل��ى حجج‬ ‫ووثائق تثبت ملكيتهم للكثير من‬ ‫تلك األراضي»‪.‬‬ ‫وف����ي اإلط������ار ن��ف��س��ه‪ ،‬أوض���ح‬ ‫امل��ن��دوب السامي للمياه والغابات‬ ‫وم��ح��ارب��ة ال��ت��ص��ح��ر ف���ي مراسلة‬ ‫جوابية لشكاية ساكنة آيت باعمران‪،‬‬ ‫بأن «التحديد اإلداري للغابة املخزنية‬ ‫مت في إطار تصفية وضعية الوعاء‬ ‫العقاري للملك الغابوي بتيزنيت»‪،‬‬ ‫وأك���د أن ال��ق��ان��ون ي��خ��ول للسكان‬ ‫ال��ذي��ن فاتهم التعرض أث��ن��اء مرور‬ ‫جل��ن��ة ال��ت��ح��دي��د ت��ق��دمي تعرضاتهم‬ ‫للسلطة احمللية التي وضع محضر‬ ‫ال��ت��ح��دي��د ب�ين ي��دي��ه��ا‪ ،‬م��ع ضرورة‬ ‫ت��ث��ب��ي��ت ال��ت��ع��رض ب��ت��ق��دمي مطلب‬ ‫التحفيظ لدى احملافظة العقارية في‬ ‫أجل ‪ 3‬أشهر التي تلي فترة إيداع‬ ‫احمل��ض��ر‪ .‬وج��واب��ا على ال��ق��ول بأن‬ ‫السكان لم يخبروا بعملية التحديد‪،‬‬ ‫أك���دت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن «تسجيل‬ ‫السكان لتعرضاتهم لدى السلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة امل��ع��ن��ي��ة‪ ،‬ي���دل ع��ل��ى أن���ه مت‬ ‫إخبارهم في اآلجال القانونية»‪.‬‬

‫االنتخابات والمرسوم‬ ‫المثير للجدل‬ ‫لم يستسغ عدد من سكان إقليم‬ ‫تيزنيت إقدام الوزير األول السابق‬ ‫عباس الفاسي على توقيع مرسوم‬ ‫عشية االن��ت��خ��اب��ات اجلماعية (‪24‬‬ ‫نونبر ‪ )2012‬يقضي بتحديد امللك‬ ‫ال��غ��اب��وي املسمى «ت�ل�ال رسموكة»‬ ‫ال����واق����ع ب���ت���راب ج��م��اع��ة وقيادة‬ ‫رسموكة‪ ،‬ويسند فيه مهمة تنفيذ‬ ‫مضامني املرسوم للمندوب السامي‬ ‫للمياه والغابات ومحاربة التصحر‪،‬‬ ‫وبناء على ذلك أكد األخير في إعالن‬ ‫صدر باسمه تعيني الفاحت من فبراير‬ ‫من السنة اجلارية موعدا للشروع‬ ‫ف��ي عملية حت��دي��د امل��ل��ك الغابوي‬ ‫امل���ذك���ور ب��ج��م��اع��ة رس��م��وك��ة‪ ،‬على‬ ‫مساحة تقدر بـ»‪ 1468‬هكتار» (منها‬ ‫‪ 37‬آرا و‪ 23‬سنتيارا)‪ ،‬يحدها شماال‬ ‫وادي ماسة‪ ،‬وشرقا دوار تلعينت‬ ‫وال��ف��ي��ض‪ ،‬وج��ن��وب��ا دوار سبوية‪،‬‬ ‫وغربا حدود جماعة املعدر‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن ه��ذه احل���دود رس��م��ت بخط‬ ‫أخ��ض��ر ف��ي امل��خ��ط��ط‪ ،‬ومضيفا أنه‬ ‫«ال توجد داخ��ل ه��ذه التالل املزمع‬ ‫حتديدها أي قطع محصورة‪ ،‬حسب‬ ‫علمه»‪ ،‬ومعلوم أن جماعة رسموكة‬ ‫تتميز مبؤهالت فالحية كبيرة‪ ،‬حيث‬ ‫توجد بها مزارع رملية‪ .‬وقد تسبب‬ ‫ال��ق��رار امل��ذك��ور ف��ي تأجيج غضب‬ ‫الساكنة احمللية ومالكي األراضي‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن حجوا ل��ل��دورة االستثنائية‬ ‫للمجلس القروي املخصصة لدراسة‬ ‫نقطة فريدة تتعلق بعملية حتديد‬ ‫امل��زارع الرملية‪ ،‬وهي النقطة التي‬ ‫رفضها أعضاء اجلماعة باإلجماع‪،‬‬ ‫كما انتهى االجتماع بإصدار قرار‬ ‫يفضي إلى تزكية القرار اجلماعي‬ ‫ف��ي ن��ف��س ال��ن��ازل��ة ف��ي س��ن��ة ‪2002‬‬ ‫وال��ق��اض��ي ب��رف��ض أي حت��دي��د وأي‬ ‫تدخل للمياه وال��غ��اب��ات‪ ،‬مشددين‬ ‫على ع��دم ال��س��م��اح بتنفيذها على‬ ‫أرض ال��واق��ع نظرا لتعارضها مع‬ ‫مصالح املزارعني وفالحي املنطقة‬ ‫املشهورة باستيعابها لـ ‪ 90‬باملائة‬ ‫من فالحي اجلماعة‪ ،‬وباملغروسات‬ ‫البيولوجية مثل ال���دالح والبصل‬ ‫وبعض الفواكه الصيفية مثل العنب‬ ‫وال��ت�ين وغ��ي��ره��ا‪ ،‬ب��امل��زارع الرملية‬ ‫بجماعة أربعاء رسموكة‪.‬‬ ‫وك��ان وزي��ر الفالحة احلالي‪،‬‬ ‫قد أكد في مراسلة جوابية لنائب‬ ‫برملاني سابق عن دائرة تيزنيت‪،‬‬ ‫ع���ل���ى أن ال��ت��ح��ف��ي��ظ اجلماعي‬ ‫يخضع ملسطرة ح��دده��ا الظهير‬ ‫الشريف رقم ‪ 1,69,174‬املؤرخ في‬ ‫‪ 25‬يوليوز من سنة ‪ ،1969‬وهي‬ ‫مسطرة خاصة تخضع لها األمالك‬ ‫الواقعة باملناطق املتواجدة خارج‬ ‫امل����دارات احل��ض��ري��ة‪ ،‬وال��ت��ي يتم‬ ‫فتحها وحت��دي��ده��ا اس��ت��ن��ادا إلى‬ ‫توفر مجموعة م��ن املعايير‪ ،‬من‬ ‫أهمها موافقة املالكني واملنتخبني‬ ‫وال���س���ل���ط���ات احمل���ل���ي���ة‪ ،‬وملكية‬ ‫اخلواص لغالبية القطع الواقعة‬ ‫باملنطقة املعنية‪ ،‬على أن تكون‬ ‫ال���ق���ط���ع امل��ع��ن��ي��ة ذات مساحة‬ ‫متوسطة‪ .‬وبخصوص فتح منطقة‬ ‫جديدة للتحفيظ اجلماعي بجماعة‬ ‫رسموكة‪ ،‬أوضح الوزير أن الوكالة‬ ‫احل��ض��ري��ة للمحافظة العقارية‬ ‫وامل���س���ح ال��ع��ق��اري واخلرائطي‬ ‫ستعمل على إجن��از دراس���ة هذا‬ ‫امل��وض��وع والبت فيه على ضوء‬ ‫امل��ع��اي��ي��ر س��ال��ف��ة ال���ذك���ر‪ ،‬ومدى‬ ‫توفر الوسائل املادية والبشرية‬ ‫ال�لازم��ة‪ ،‬على أن تظل مصلحتا‬ ‫احملافظة العقارية واملسح القاري‬ ‫بتيزنيت ره��ن إش���ارة اجلماعة‬ ‫املعنية م��ن أج��ل امل��س��اع��دة على‬ ‫حتقيق هذا الهدف‪.‬‬


‫استمرار احتالل امللك العمومي بوجدة‬ ‫رغم التحذيرات الكثيرة من خطورته‬

‫عبدالقادر كتـ ــرة‬

‫وجدة‬

‫‪20‬‬

‫ل��م تثن عملية حت��ري��ر امللك‬ ‫العمومي في وجدة عزمية العديد‬ ‫م��ن "امل��ت��رام�ين" ع��ل��ى مساحات‬ ‫من األرصفة والفضاءات‬ ‫احمليطة حتى اخلضراء‬ ‫م���ن���ه���ا ف�����ي بعض‬ ‫أرك��������ان امل���دي���ن���ة‪،‬‬ ‫واس����ت����غ��ل�ال����ه����ا‬ ‫ل���ل���م���ص���ال���ح‬ ‫ا لشخصية‬ ‫واألنشطة‬

‫التجارية على حساب أم��ن وسالمة‬ ‫وحرية املواطنني‪.‬‬ ‫ومباشرة بعد مرور جلن املراقبة‪،‬‬ ‫ي��ع��ود امل��ع��ن��ي��ون ب��األم��ر إل���ى إخراج‬ ‫سلعهم وبسطها أمام املتاجر وعرض‬ ‫البضائع وسط الطرقات‪ ،‬في عملية‬ ‫ك ّر وف ّر دون ملل أو كلل‪.‬‬ ‫وع���ب���ر ب���ع���ض امل����واط����ن��ي�ن عن‬ ‫استيائهم وسخطهم من زح��ف عدد‬ ‫م����ن أص����ح����اب امل���ق���اه���ي واحمل��ل��ات‬ ‫التجارية وضمهم مساحات شاسعة‬ ‫تشكل أض��ع��اف م��س��اح��ات محالتهم‬ ‫م���ن أرص���ف���ة ال����ش����وارع والطرقات‬

‫والساحات مبدينة وج��دة ونافسهم‬ ‫في ذلك الباعة اجلائلون والقا ّرون‪،‬‬ ‫ولم يتركوا حتى مسالك للمارة‪ ،‬الذين‬ ‫يضطرون للمشي في الشارع العام‪،‬‬ ‫مزاحمني بذلك السيارات والدراجات‬ ‫والشاحنات واحلافالت‪.‬‬ ‫وع���م���د ب���ع���ض امل���واط���ن�ي�ن إلى‬ ‫تثبيت أعمدة حديدية على األرصفة‬ ‫بحجة م��ن��ع ال��س��ي��ارات ال��ت��ي تغلق‬ ‫منافذ متجره وت��ض��اي��ق زب��ائ��ن��ه من‬ ‫ال����وق����وف‪ ،‬وه���ن���اك م���ن ق����ام بطالء‬ ‫الرصيف باللونني األبيض واألحمر‬ ‫في إش��ارة إل��ى "ممنوع ال��وق��وف" أو‬

‫يصفف ع��ل��ى ط��ول ال��ط��ري��ق بجانب‬ ‫الرصيف صناديق أو مزهريات أو‬ ‫أي حاجز م��ن احل��واج��ز ملنع وقوف‬ ‫ال��س��ي��ارات أو أي آل��ي��ة‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫غرس أشجار أمام بعض املنازل‪.‬‬ ‫وسبق أن وجهت عدة مؤسسات‬ ‫شكايات للسلطات املنتخبة واحمللية‬ ‫وعبرت عن امتعاضها مما آلت إليه‬ ‫األرصفة بشوارع املدينة وساحاتها‪،‬‬ ‫بل إن بعضها دخل في صراع صريح‬ ‫ومباشر مع أرب��اب املقاهي والباعة‬ ‫احملتلني للملك العمومي‪.‬‬ ‫وش���ن���ت ال��س��ل��ط��ة احمل��ل��ي��ة‪ ،‬في‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫سكان بوجدة يحتجون ضد القط هوائي‬ ‫نظم مجموعة من سكان زنقة السندس بحي األندلس بوجدة رفقة أطفالهم‪ ،‬مساء‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬وقفة احتجاجية‪ ،‬ضد تثبيت جهاز القط لالتصال الهاتفي (الريزو) فوق‬ ‫سطح أحد املنازل وسط احلي دون استشارتهم‪ .‬وعبر احملتجون عن رفضهم القاطع لتثبيت‬ ‫الالقط وسط حيهم القتناعهم مبخاطر وعواقب قد يشكلها على صحة الساكنة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى كون احلي ليس بحاجة لهذا الالقط‪ ،‬مع اإلشارة إلى أنه سبق لهم أن نفذوا العديد من‬ ‫الوقفات االحتجاجية ووجهوا مراسالت للمسؤولني‪ ،‬سواء إلى والي اجلهة الشرقية عامل‬ ‫عمالة وجدة اجناد أو املدير ممثل شركة االتصاالت بوجدة‪ .‬وعبر املواطنون احملتجون عن‬ ‫تخوفاتهم من انعكاسات هذا اجلهاز على العديد من املرضى القاطنني باحلي‪ ،‬منهم من‬ ‫خضع لعملية على القلب ويعيش بصمامات أو املصابني بأمراض مزمنة وشديدة التأثر‬ ‫باملوجات‪.‬‬

‫وق���ت س��اب��ق‪ ،‬ح��م�لات خ�ل�ال السنة‬ ‫املاضية لتحرير الشوارع والطرقات‬ ‫احملتلة وحجزت العديد من الكراسي‬ ‫وال����ط����اوالت وم���زه���ري���ات ولوحات‬ ‫إش��ه��اري��ة‪ ،‬كما وج��ه رئيس املجلس‬ ‫ال��ب��ل��دي للجماعة احل��ض��ري��ة ملدينة‬ ‫وج����دة رس��ائ��ل وإن������ذارات ف��ي شأن‬ ‫احترام امللك العمومي‪ ،‬وهدد باتخاذ‬ ‫إجراءات صارمة وأداء ذعائر لفرض‬ ‫اح��ت��رام امل��ل��ك ال��ع��م��وم��ي واستغالل‬ ‫ال��ف��ض��اء ف��ي احل����دود امل��س��م��وح لهم‬ ‫بها‪ ،‬إال أن حليمة سرعان ما تعود‬ ‫إلى عادتها القدمية‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫الدار البيضاء في انتظار إنجاز الملعب الكبير في الهراويين‬

‫مخاوف أمنية وراء ترحيل مشروع امللعب الكبير من سيدي مومن‬ ‫أحمد بوستة‬

‫كشف مصدر مطلع لـ"املساء" من‬ ‫مقاطعة س��ي��دي م��وم��ن ع��ن معطيات‬ ‫ج��دي��دة ح���ول ق���رار ت��رح��ي��ل مشروع‬ ‫امل��ل��ع��ب الكبير إل���ى ال��ه��راوي�ين بدل‬ ‫إجن���ازه ف��ي س��ي��دي م��وم��ن‪ ،‬وأك���د أن‬ ‫السبب يعزا‪ ،‬بشكل كبير‪ ،‬إلى وجود‬ ‫مخاوف أمنية‪ ،‬بسبب وج��ود محطة‬ ‫نهاية "الطرامواي"‪ ،‬إضافة إلى قرب‬ ‫مقاطعة سيدي مومن من مركز املدينة‪،‬‬ ‫وأضاف أن وزارة الشباب والرياضة‬ ‫هي اجلهة املكلفة بإجناز هذا امللعب‪.‬‬ ‫وق��ال امل��ص��در ذات���ه‪" :‬لقد ك��ان من‬ ‫املفروض‪ ،‬حسب ما مت االتفاق عليه‪،‬‬ ‫إجن����از امل��ل��ع��ب ال��ك��ب��ي��ر مل��دي��ن��ة ال���دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ف��ي س��ي��دي م��وم��ن‪ ،‬إال أن‬ ‫اإلشكالية املرتبطة باألمن دفعت إلى‬ ‫تبني إجن��از هذا امللعب خ��ارج املدار‬ ‫احل��ض��ري للدارالبيضاء"‪ ،‬وع��ن عدم‬ ‫البدء في أشغال املشروع الذي ينتظره‬ ‫سكان املعاريف بفارغ الصبر‪ ،‬بسبب‬ ‫أع��م��ال الشغب ال��ت��ي يعرفها محيط‬ ‫مركب محمد اخلامس‪ ،‬أوضح املصدر‬ ‫نفسه أنه ال ميكن مقارنة الدار البيضاء‬ ‫بباقي املدن األخ��رى‪ ،‬ألن اإلشكاليات‬ ‫التي تعانيها املدينة متشعبة‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"الكرة اآلن في مرمى وزارة الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬التي ميكن أن متنح أشغال‬ ‫بناء هذا امللعب إلى الشركة الوطنية‬ ‫لتجهيز امل�لاع��ب‪ ،‬وأعتقد أن جميع‬ ‫الدراسات مت االنتهاء منها حاليا‪ ،‬ولم‬ ‫يبق سوى بدء األشغال‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي متكنت مدينتا‬ ‫مراكش وأك��ادي��ر من إجن��از ملعبيها‬

‫يف الوقت‬ ‫الذي متكنت‬ ‫مدينتا مراك�ش‬ ‫و�أكادير من‬ ‫�إجناز ملعبيها‬ ‫وفق ما مت‬ ‫الت�سطري له‬ ‫�سابقاف�إن الدار‬ ‫البي�ضاء ما تزال‬ ‫يف انتظار‬ ‫�إحداث ملعبها‬ ‫الكبري يف‬ ‫الهراويني‬

‫الدار البيضاء‬

‫وفق ما مت التسطير له سابقا‪ ،‬فإن‬ ‫ال��دار البيضاء ما ت��زال في انتظار‬ ‫إحداث ملعبها الكبير في الهراويني‪،‬‬

‫وال���ذي م��ن املنتظر أن يفتح أبوابه‬ ‫لفريقي الرجاء وال��وداد البيضاويني‬ ‫وللمنتخب املغربي‪ .‬وقال أحد متتبعي‬

‫هذا امللف إن خفض احلكومة‪ ،‬في وقت‬ ‫سابق‪ ،‬حلجم االستثمارات العمومية‪،‬‬ ‫بحوالي ‪ 15‬مليار درهم‪ ،‬ساهم بشكل‬

‫كبير في تأخر انطالقة أشغال بناء‬ ‫هذا املركب‪ ،‬وأضاف أن الدولة البد أن‬ ‫تنزل بكل ثقلها من أجل االلتزام بهذا‬ ‫املشروع‪.‬‬ ‫وتساءل عضو في مقاطعة سيدي‬ ‫مومن ع��ن امل��ش��روع ال��ذي س��وف يتم‬ ‫إجنازه فوق الهبة امللكية‪ ،‬بعدما تقرر‬ ‫إجن��از امللعب بإقليم مديونة‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫"م��ن املفروض أن يتم إجن��از مشروع‬ ‫بديل فوق الهبة امللكية‪ ،‬فإذا كان قرار‬ ‫ترحيل امللعب الكبير من سيدي مومن‬ ‫صائبا‪ ،‬فإنه البد من إجناز بديل لهذا‬ ‫املشروع"‪ ،‬وأضاف أن قرار عدم إجناز‬ ‫امللعب الكبير في سيدي مومن صائب‪،‬‬ ‫ألنه لو مت إجنازه في هذا املكان لكان‬ ‫ذلك خطأ كبيرا‪ ،‬لقرب الهبة امللكية من‬ ‫املناطق السكنية‪.‬‬ ‫وأصبحت مباريات كرة القدم في‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ت��ش��د أن��ف��اس سكان‬ ‫امل���ع���اري���ف وأن����ف����ا‪ ،‬ب��س��ب��ب أح����داث‬ ‫الشغب التي تلي إج���راء املباريات‪،‬‬ ‫األم����ر ال����ذي ج��ع��ل ب��ع��ض املواطنني‬ ‫في املعاريف يطالبون بإغالق مركب‬ ‫محمد اخل��ام��س بصفة ن��ه��ائ��ي��ة‪ ،‬بل‬ ‫هناك من دعا إلى حتويل هذا املركب‬ ‫بعد إجناز امللعب الكبير إلى متحف‪،‬‬ ‫من أجل قطع الطريق على سماسرة‬ ‫العقار‪ ،‬الذين يتحينون الفرص الجناز‬ ‫عمارات شاهقة مكانه‪.‬‬ ‫وعاشت العاصمة االقتصادية في‬ ‫السنتني األخيرتني أحداث شغب كثيرة‬ ‫حتولت إلى مواجهات بني اجلماهير‪،‬‬ ‫كما حدث في مباراة "الكالسيكو" بني‬ ‫ال��رج��اء واجل��ي��ش امللكي ف��ي املوسم‬ ‫املنصرم‪.‬‬

‫مسيرة احتجاجية بجماعة إيغود باليوسفية لـ«إسقاط الفساد» الشروع في استغالل نفايات املطرح البلدي مبكناس‬

‫ال��س��ي��اس��ات العمومية‪ ،‬وال��ق��ط��ع م��ع كل‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫التصرفات التي ال تستجيب حلاجيات‬ ‫س��ك��ان امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ال��ت��ي ت��ع��ي��ش أوضاعا‬ ‫خ���رج امل��ئ��ات م��ن امل��واط��ن�ين باجلماعة‬ ‫وصفها املستشار نفسه بـ"املزرية"‪.‬‬ ‫ال��ق��روي��ة ث�ل�اث���اء إي���غ���ود ب��إق��ل��ي��م اليوسفية‬ ‫وط���ال���ب احمل��ت��ج��ون ف���ي مسيرتهم‬ ‫في مسيرة احتجاجية للمطالبة بـ"إسقاط‬ ‫ب��زي��ارة ملكية للمنطقة ل��ـ"إن��ق��اذه��م من‬ ‫الفساد"‪ ،‬جابت جميع شوارع وأزقة البلدة‬ ‫املأساة التي يعيشونها بهذه اجلماعة"‪.‬‬ ‫واستقرت أمام مقر اجلماعة‪ ،‬رافعة شعارات‬ ‫ووصف املستشار نفسه بأن زيارة خاطفة‬ ‫م��ن��ددة بالوضع امل���زري ال��ذي تعيشه جماعة‬ ‫اليوسفية‬ ‫للمنطقة ميكن للمرء أن يقف أث��ن��اءه��ا على‬ ‫إيغود وسياسة "الالمباالة" التي تنتهجها بعض‬ ‫االختالالت والوضع "امل��زري" الذي تعيشه‪،‬‬ ‫اجلهات املسؤولة حيال ما تعيشه اجلماعة من‬ ‫أوض��اع "سيئة"‪ .‬ونظمت املسيرة حتت شعار "جميعا من حيث غياب النظافة‪ ،‬مم��ا أدى إل��ى ت��راك��م األزب���ال ف��ي كل‬ ‫مكان فيما عمال عرضيون يستنزفون حوالي ‪ 150‬ألف‬ ‫أجل إسقاط الفساد بجماعة إيغود"‪.‬‬ ‫واستنكر أب��ن��اء املنطقة احملتجون سياسة "اإلقصاء" درهم‪ ،‬ومنهم من يزاول أعماال مبدن أخرى‪ ،‬ويأتي في آخر‬ ‫التي طالتهم‪ ،‬إذ أن أغلب فرص الشغل التي تكون باملنطقة كل شهر لتسلم الراتب الشهري‪ ،‬يقول املستشار اجلماعي‬ ‫يستفيد منها عمال أجانب‪ ،‬مما يجعلهم عرضة للبطالة‪ ،‬علما ذاته‪.‬‬ ‫امل��ص��در ذات���ه أك��د أن ال��وض��ع باجلماعة ي��ن��ذر بتأجج‬ ‫أنه من املفروض أن تكون لهم األسبقية في الشغل‪.‬‬ ‫ووصف محمد اجلبري‪ ،‬مستشار جماعي باملنطقة‪ ،‬هذا أكبر خالل األيام القادمة‪ ،‬وأن عددا كبيرا من أبناء املنطقة‬ ‫االحتجاج بأنه يعد األول من نوعه في تاريخ اجلماعة‪ ،‬والذي يستعدون خل��وض اعتصام مفتوح أم��ام إح��دى الشركات‬ ‫شاركت فيه أغلب جمعيات املجتمع املدني التي طالبت بتطبيق التي حلت أخ��ي��را باجلماعة‪ ،‬إل��ى ح�ين توفير ف��رص شغل‬ ‫املقتضيات الدستورية اجلديدة‪ ،‬واملساهمة في بلورة وتنفيذ لبعض أبناء املنطقة‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫جمع املياه التي سيتم استخراجها‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫حت���ت ق����وة ال��ض��غ��ط م���ن تلك‬ ‫النفايات‪ ،‬حيث ستتم إعادة‬ ‫شرعت شركة أجنبية‪،‬‬ ‫تصنيعها لتتحول إلى مصدر‬ ‫األس��ب��وع امل��ن��ص��رم‪ ،‬بشكل‬ ‫إلنتاج الطاقة والغاز‪.‬‬ ‫رسمي‪ ،‬في استغالل نفايات‬ ‫يشار إلى أن هذا املطرح‬ ‫امل����ط����رح ال���ب���ل���دي مبدينة‬ ‫مي���ت���د ع���ل���ى م���س���اح���ة تقدر‬ ‫م��ك��ن��اس‪ ،‬ال���ذي ي��وج��د على‬ ‫ب��ح��وال��ي ‪ 27‬ه��ك��ت��ارا تلجه‬ ‫بعد ح��وال��ي ‪ 5‬كيلومترات‬ ‫يوميا العديد من الشاحنات‬ ‫من اجلهة الغربية للمدينة‬ ‫مكناس‬ ‫احململة ب��أط��ن��ان م��ن النفايات‪،‬‬ ‫االس���م���اع���ل���ي���ة‪ ،‬وذل������ك لغاية‬ ‫ت��أت��ي م���ن اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫استخرج الغاز والطاقة‪ ،‬حسب‬ ‫االتفاقية التي أبرمت مؤخرا بني املجلس للمدينة االسماعلية إل��ى ج��ان��ب اجلماعة‬ ‫ال��ب��ل��دي وال��ش��رك��ة امل��ذك��ورة مدتها عشرون احل��ض��ري��ة ت���والل وج��م��اع��ة م���والي ادريس‬ ‫زره���ون وجماعة بوفكران وجماعة سيدي‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر نفسها أن��ه مت جلب علي واحلاج قدور ومختلف املناطق األخرى‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن اجل���راف���ات واآلل���ي���ات ومتت امل��ج��اورة‪ ،‬فضال عن دخ��ول مجموعة أخرى‬ ‫مباشرة عملية إص�لاح الطريق املؤدية إلى م��ن الشاحنات‪ ،‬تقول مصادرنا إنها تأتي‬ ‫ه��ذا املطرح في انتظار أن يتم الشروع في محملة بالنفايات الطبية ال��ت��ي لها تأثير‬ ‫إحاطته بسور خارجي‪ ،‬إلى جانب الشروع خطير على الصحة وعلى قطعان املواشي‬ ‫ك���ذل���ك ف���ي ب���ن���اء ص���ه���اري���ج وس����ط التربة واألبقار التي تقتات من تلك نفايات املنتشرة‬ ‫مبواصفات خاصة بغرض استعمالها في في هذا املطرح‪.‬‬

‫�أتلفت م�صالح الأمن ب�إقليم مديونة‪ ،‬اخلمي�س املا�ضي‪� 72 ،‬ألفا و‪ 528‬علبة �سجائر مهربة من �أنواع خمتلفة‪� ،‬إ�ضافة‬ ‫�إىل‪� 655‬سيجارة معزولة و‪ 343‬كلغ من املع�سل‪.‬‬ ‫(�آي�س بري�س)‬

‫حقوقيون ينددون بإغالق مستوصفني بالسمارة‬

‫م���ع���ان���اة م���واط���ن�ي�ن مصابني‬ ‫نب‬ ‫بأمراض مزمنة‪ ،‬مما يجعلهم‬ ‫ينتقلون إلى املدن الكبرى مثل‬ ‫ن�����������ددت ف����ع����ال����ي����ات‬ ‫الرباط والدار البيضاء مع ما‬ ‫حقوقية باستمرار إغالق‬ ‫يتطلبه ذلك من مصاريف‪ ،‬بل‬ ‫امل��س��ت��وص��ف�ين الصحيني‬ ‫إن بعضهم يظل في الشارع هو‬ ‫بدواري تكموت وإدموسى‬ ‫أو مرافقه خالل فترة العالج‬ ‫التابعني جلماعة تغجيجت‬ ‫أو في انتظار أخذ موعد لذلك‪،‬‬ ‫ب��إق��ل��ي��م ال���س���م���ارة‪ ،‬وك���ذا السمارة‬ ‫تقول املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫غ��ي��اب طبيب ق���ار باملركز‬ ‫وس��ج��ل امل���رك���ز املغربي‬ ‫الصحي بتغجيجت‪ ،‬وهو‬ ‫ما أف��رز وضعا صحيا "مزريا" باملنطقة غياب سائق لسيارة اإلسعاف التابعة‬ ‫ولساكنتها التي تقدر بـ‪ 14‬ألف نسمة‪ .‬للمركز الصحي بتغجيجت‪ ،‬وقلة طاقم‬ ‫ودع���ا امل��رك��ز امل��غ��رب��ي حل��ق��وق اإلنسان التمريض‪ ،‬وغياب املداومة وعدم كفاية‬ ‫والي جهة كلميم السمارة بالتدخل حلل التجهيزات امل��ت��وف��رة ب��امل��رك��ز الصحي‬ ‫هذه األزمة الصحية وتصحيح أوضاعها‬ ‫بشكل يستجيب فيه ال��ق��ط��اع الصحي‬ ‫حلاجيات السكان‪ ،‬وذلك في رسالة رفعها‬ ‫امل��رك��ز إليه وتوصلت "امل��س��اء" بنسخة‬ ‫منها‪.‬واستنكرت فعاليات املجتمع املدني‬ ‫ال���واق���ع ال��ص��ح��ي ب��اجل��م��اع��ة املذكورة‬ ‫وال��دواوي��ر امل��ج��اورة لها‪ ،‬إذ إن العديد‬ ‫م���ن ال��س��ك��ان ي��ع��ان��ون األم���ري���ن بسبب‬ ‫"ح��رم��ان��ه��م" م��ن ال��ول��وج إل��ى اخلدمات‬ ‫الصحية‪ ،‬وهو ما يعتبر حرمانا لهم من‬ ‫حق من حقوقهم الدستورية التي تتمثل‬ ‫في العالج واحلق في الصحة مثل باقي‬ ‫املواطنني‪ ،‬ونظرا لهذا الواقع تتضاعف‬

‫بتغجيجت ومستوصفي دواري تينزرت‬ ‫وتاركمايت وقلة األدوية املتوفرة بهما‪،‬‬ ‫وال��ن��ق��ص ال����ذي ي��س��ج��ل ف���ي احلمالت‬ ‫الطبية املوجهة لفائدة ال��رح��ل‪ ..‬ضدا‬ ‫ع��ل��ى ح��ق��ه��م ال���دس���ت���وري ف���ي الصحة‬ ‫والتطبيب‪ ،‬واملنصوص عليه في الفصل‬ ‫‪ 31‬من الدستور املغربي وفي املادة ‪12‬‬ ‫من العهد الدولي للحقوق االقتصادية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة وال��ث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬ف��ي ظ��ل ما‬ ‫وصفته الرسالة بـ"جتاهل" املسؤولني‬ ‫ع���ن ق���ط���اع ال��ص��ح��ة م��ح��ل��ي��ا وجهويا‬ ‫ووطنيا للمطالب العادلة لساكنة جماعة‬ ‫تغجيجت رغ���م امل���راس�ل�ات والبيانات‬ ‫والوقفات االحتجاجية‪.‬‬


‫سلطات البرنوصي تفك اعتصام ضحايا «كاريان السكويلة» بالقوة‬ ‫المتضررون أكدوا مواصلتهم االحتجاجات‬

‫نزهة بركاوي‬ ‫فضت السلطات احمللية التابعة‬ ‫ل���ع���م���ال���ة م���ق���اط���ع���ات البرنوصي‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬اخلميس املاضي‪،‬‬ ‫االعتصام املفتوح الذي كان يخوضه‬ ‫ع�����دد م����ن م����ش����ردي "ك����اري����ان‬ ‫السكويلة" بالقوة‪ .‬وأكدت‬ ‫م���ص���ادر م���ن احملتجني‬ ‫أن التدخل تسبب في‬ ‫سقوط سيدة مغمى‬ ‫عليها‪ ،‬وأضاف‬ ‫أحد املتضررين‬ ‫أن أح��������د‬

‫املسؤولني رف��ض احل���وار معهم‪ ،‬م��ؤك��دا لهم‬ ‫أن م��س��ؤوال سابقا ه��و ال���ذي "ه���دم منازلهم‬ ���ال��ص��ف��ي��ح��ي��ة" وأن����ه "ال ي��ع��رف أي ش���يء عن‬ ‫احملتجني"‪ ،‬وأن ه��ذا السبب ه��و ال��ذي شكل‬ ‫دافعا لالحتجاج‪.‬‬ ‫وأكد سعيد الطاوسي‪ ،‬منسق احملتجني‬ ‫من ضحايا "كاريان السكويلة" أن املتضررين‬ ‫سيواصلون االحتجاجات إلى أن يستفيدوا‬ ‫على غرار من طالتهم االستفادة‪ ،‬سواء أولئك‬ ‫الذين كانوا يشاطرونهم املعاناة نفسها‪ ،‬أم‬ ‫تلك الفئات احملظوظة ال��ت��ي اس��ت��ف��ادت رغم‬ ‫أنها ل��م تقطن يوما بهذا ال��ك��اري��ان‪ ،‬يضيف‬ ‫املصدر نفسه‪ .‬وأن االحتجاج سيكون أمام‬ ‫منازلهم التي مت هدمها‪ .‬وأضاف الطاوسي أن‬

‫الضحايا يتوفرون على دالئل توضح استفادة‬ ‫أش���خ���اص غ��ي��ر م��ع��ن��ي�ين ب��احل��ي الصفيحي‬ ‫"السكويلة"‪ ،‬في الوقت ال��ذي مت استثناؤهم‬ ‫م��ن��ه��ا‪ .‬وط��ال��ب امل��ت��ض��ررون اجل��ه��ات العليا‬ ‫امل��س��ؤول��ة بفتح حتقيق ن��زي��ه ف��ي موضوع‬ ‫إقصائهم‪ ،‬وفي مجموعة من االختالالت التي‬ ‫حرمت الكثيرين منهم‪ ،‬واستفاد بناء عليها‬ ‫آخ��رون ال عالقة لهم بـ"الكاريان" ول��م يسبق‬ ‫لهم أن قطنوا به‪ ،‬وهي حاالت هم مستعدون‬ ‫للكشف عنها ولفضح اجلهات املتورطة في‬ ‫هذه االختالالت‪ ،‬تضيف املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫وتساءل املتضررون أنفسهم عمن يحمي‬ ‫ك���ل امل���ت���ورط�ي�ن ف���ي ه����ذه االخ����ت��ل�االت التي‬ ‫سمحت‪ ‬بإسكان غرباء‪ ‬عن امل��ش��روع‪ ،‬وحتت‬

‫ــــــات‬ ‫البيضاء‬

‫أي ظروف‪ ‬تتم عملية البيع وال��ش��راء‪ ،‬فيما‬ ‫السكان املقصيون ال��ذي��ن يتوفرون على كل‬ ‫الوثائق القانونية واإلدارية (بطائق التعريف‬ ‫الوطنية عقود ال��زواج دفاتر احلالة املدنية)‬ ‫ق��د مت جت��اه��ل��ه��م ب����ـ"ادع����اء" ع���دم تسجيلهم‬ ‫ف��ي اإلح��ص��اء األخ��ي��ر‪ ،‬علما أن��ه��م م��ن ذوي‬ ‫احلقوق‪.‬‬ ‫ودعا املتضررون امللك محمد السادس إلى‬ ‫التدخل شخصيا من أجل إنصافهم‪ ،‬خاصة أن‬ ‫معظمهم جلؤوا إلى كراء محالت "غير صاحلة‬ ‫للسكن" وبعضهم ي��وج��د ف��ي الشارع‪ ،‬وأنه‬ ‫رغم‪ ‬الشكايات امل��ت��ك��ررة إل���ى ك��ل اجلهات‪،‬‬ ‫سواء‪ ‬على املستوى امل��رك��زي أو احمللي‪ ،‬إال‬ ‫أنهم لم يتوصلوا بأي أجوبة مقنعة‪.‬‬

‫تكرمي مجموعة من املتقاعدين العاملني بإصالحية وجدة‬ ‫نظمت جمعية التكافل االجتماعي ملوظفي املندوبية العامة إلدارة السجون وإعادة‬ ‫اإلدم��اج‪ ،‬فرع وج��دة‪ ،‬بتنسيق مع اإلدارة احمللية إلصالحية وج��دة‪ ،‬السبت املاضي‪،‬‬ ‫حفل تكرمي ملوظفيها احملالني على التقاعد املنعم عليهم بأوسمة‪ .‬وأثنى كل من مدير‬ ‫إصالحية وجدة ونائب املديرية اجلهوية ورئيس جمعية التكافل على املوظفني احملالني‬ ‫على التقاعد‪ ،‬الذين قضى ج ّلهم أكثر من ‪ 30‬سنة ب��إدارة السجون‪ ،‬وعلى اخلدمات‬ ‫والتضحيات اجلسيمة والتفاني في العمل خدمة للمؤسسة‪ .‬وترأس احلفل إلى جانب‬ ‫مدير املؤسسة اإلصالحية ّ‬ ‫كل من نائب الوكيل العام وقاضي التحقيق لدى استئنافية‬ ‫وجدة ونائب املدير اجلهوي للسجون ورئيس املعقل إضافة الى رئيس جناح األحداث‬ ‫ونعيمة بوزكاوي املشرفة االجتماعية باملؤسسة وأسر احملتفى بهم‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪21‬‬

‫قالوا إن المندوبية تطالبهم بدفع رسوم السوق دون أن تسوي وضعيتهم‬

‫صيادون بسال يتهمون املندوبية اإلقليمية بقطع أرزاق ثمانني أسرة‬ ‫كرمية أحداد‬ ‫( صحافية متدربة)‬ ‫اشتكى أزيد من ‪ 80‬محترفا‬ ‫للصيد التقليدي الساحلي بسال‬ ‫مما وصفوه تعسفا ميارس عليهم‬ ‫م��ن ط��رف م��س��ؤول�ين باملندوبية‬ ‫اإلقليمية للصيد البحري بالرباط‬ ‫سال‪ ،‬بعد قيام املندوبية بإحداث‬ ‫س���وق م��ق�نن ب��واس��ط��ة الرسوم‬ ‫ومطالبتها الصيادين بالدخول‬ ‫إليه‪ ،‬باإلضافة إلى "املضايقات"‬ ‫والتهديد بتكسير قواربهم‪.‬‬ ‫وقالت مصادر من الصيادين‬ ‫حتدثت ل��ـ"امل��س��اء"‪ ،‬إن املندوبية‬ ‫تطالبهم بدفع رسوم السوق دون‬ ‫أن ت��س��وي وضعيتهم‪ ،‬وه��و ما‬ ‫أثار غضب الصيادين واحتاجهم‬ ‫ورفضهم لألمر‪ ،‬مشيرة إل��ى أن‬ ‫ال��ص��ي��ادي��ن‪ ،‬ال��ذي��ن مي��ل��ك��ون ‪87‬‬ ‫ق��ارب��ا غ��ي��ر م��رخ��ص‪ ،‬يعتبرون‬ ‫في نظر املندوبية ممارسني غير‬ ‫مهيكلني في القطاع‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن‬ ‫امل��ن��دوب��ي��ة ل��م ت��ق��م ب���أي إحصاء‬ ‫للممارسني منذ سنة ‪ 2003‬الذي‬ ‫شمل ‪ 120‬قاربا حصل أصحابها‬ ‫على أرقام‪ ،‬معتبرة أن ممارسات‬ ‫املندوبية في حقهم "تعد مبثابة‬

‫ترجع �أطوار‬ ‫الأزمة بني ال�صيادين‬ ‫واملندوبية‬ ‫الإقليمية لل�صيد‬ ‫البحري يف‬ ‫�سال �إىل �سنة‬ ‫‪ 2003‬حني منحت‬ ‫املندوبية �أرقاما‬ ‫كرخ�ص ملجموعة‬ ‫من �أ�صحاب‬ ‫القوارب‬

‫الـــربـــاط‬

‫قطع ألرزاق العشرات من األسر‬ ‫التي تعيش مبا يجود به البحر‬ ‫على هؤالء البحارة على الرغم من‬ ‫ندرته"‪ .‬املصادر ذاتها أوضحت‬ ‫أن هناك سماسرة "ينزلون إلى‬ ‫شاطئ سال حيث ترسو القوارب‬ ‫للحصول على كميات من السمك‬

‫إهمال سوق منوذجي كلف املاليني‬ ‫بعني الشق بالبيضاء‬ ‫هيام بحراوي‬

‫ندد بعض الباعة املتجولني‬ ‫بشارع بغداد قرب مسجد الفتح‬ ‫بعني الشق في ال��دار البيضاء‬ ‫بالوضع ال��ذي آل إليه السوق‬ ‫ال��ن��م��وذج��ي ب��ع�ين ال��ش��ق قرب‬ ‫اخل��ي��ري��ة‪ ،‬وال����ذي ي��ق��ول��ون إنه‬ ‫ي���ت���ع���رض ل���ه���ج���وم م����ن ط���رف‬ ‫م��ج��ه��ول�ين ي���ق���وم���ون بدخول‬ ‫السوق وسرقة احلديد والزنك‬ ‫أمام مرأى ومسمع السلطات‪.‬‬ ‫وت��������س��������اءل ال����ب����ائ����ع����ون‬ ‫ال��غ��اض��ب��ون ع���ن امل���س���ؤول عن‬ ‫ال��وض��ع ال���ذي آل إل��ي��ه السوق‬ ‫ال��ذي صرفت عليه امل�لاي�ين‪ ،‬إذ‬ ‫أصبح خرابا وال يستفيد منه‬ ‫ال���ب���اع���ة‪ ،‬م��وض��ح�ين أن هناك‬ ‫ن��واي��ا ل��ه��دم ال��س��وق والقضاء‬ ‫على حلمهم باالشتغال فيه‪.‬‬ ‫وأوضح الباعة املتضررون‬ ‫أنهم راسلوا مسؤولني‪ ،‬لكن دون‬ ‫ج��دوى‪ ،‬على اعتبار أن السوق‬ ‫ال��ذي مت تدشينه منذ م��دة ‪10‬‬ ‫سنوات‪ ،‬كان بقصد استفادتهم‬ ‫منه‪ ،‬بدل قيامهم ببيع اخلضار‬ ‫وال��ف��واك��ه ف��ي ال���ش���ارع العام‪،‬‬ ‫متعرضني لشتى أنواع التعسف‬ ‫من طرف السلطات‪.‬‬ ‫وقال ممثل الباعة‪ ،‬احلسني‬ ‫أش��ي��وخ��و‪ ،‬ف���ي زي�����ارة إل مقر‬ ‫"املساء" إنه مت إحصاؤهم منذ‬ ‫سنة ‪ 2003‬قصد االستفادة من‬ ‫مشروع تنظيم الباعة املتجولني‬ ‫ف��ي أس���واق منوذجية‪ ،‬وإن كل‬

‫واح���د منهم أدى مبلغ ‪3500‬‬ ‫درهم سنة ‪ 2004‬للشركة املكلفة‬ ‫باملشروع‪ ،‬ولكن إلى اآلن لم يتم‬ ‫افتتاح السوق النموذجي بعني‬ ‫ال��ش��ق بسبب م��ا أس��م��اه "سوء‬ ‫التسيير والتدبير والصراعات‬ ‫ب��ي�ن امل���ن���ت���خ���ب�ي�ن" ف���ض�ل�ا عن‬ ‫االختالالت التي طبعت املشروع‬ ‫وال���ت���ي ت��س��ب��ب��ت ف���ي استمرار‬ ‫وج����ود ال��ب��ائ��ع�ين ف���ي الشارع‬ ‫العام‪.‬‬

‫دون وجه حق"‪.‬‬ ‫وت���رج���ع أط�����وار األزم�����ة بني‬ ‫الصيادين واملندوبية اإلقليمية‬ ‫للصيد البحري في سال‪ ،‬حسب‬ ‫مصادر من الصيادين‪ ،‬إلى سنة‬ ‫‪ 2003‬ح�ي�ن م��ن��ح��ت املندوبية‬ ‫أرق���ام���ا ك���رخ���ص مل��ج��م��وع��ة من‬

‫نقابيون ينددون باستهتار الباطرونا‬ ‫بـ«حياة» العامالت الزراعيات‬

‫وط���ال���ب ال��ب��ائ��ع��ون برفع‬ ‫الظلم واحل��ك��رة عنهم‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن��ه��م يتعرضون‪ ،‬ب�ين الفينة‬ ‫واألخرى‪ ،‬حلمالت أمنية تكبدهم‬ ‫خ���س���ائ���ر ك���ب���ي���رة ب��س��ب��ب عدم‬ ‫انتظامهم في س��وق منوذجي‪،‬‬ ‫م��ط��ال��ب�ين أي���ض���ا بتنظيمهم‬ ‫وإي���ج���اد ح��ل ل��ت��ج��ارت��ه��م التي‬ ‫ميارسونها بشكل عشوائي في‬ ‫خوف دائم من هجوم السلطات‬ ‫عليهم‪.‬‬

‫نهاد لشهب‬ ‫فتحت حادثة‬ ‫ال��س��ي��ر املروعة‬ ‫ال������ت������ي وق����ع����ت‬ ‫مبنطقة القصر‬ ‫الكبير‪ ،‬وأصيب‬ ‫ف��ي��ه��ا ال��ع��دي��د من‬ ‫الزراعيات القصر الكبير‬ ‫العامالت‬ ‫مبنطقة اللوكوس‪،‬‬ ‫اجل���دل م��ن ج��دي��د‪ ،‬بعدما أعلنت اجلامعة‬ ‫الوطنية للقطاع الفالحي‪ ،‬املنضوية حتت‬ ‫ل���واء االحت���اد املغربي للشغل‪ ،‬مواساتها‬ ‫لضحايا حادثة السير املروعة التي وقعت‬ ‫بجماعة العوامرة في اجتاه القصر الكبير‪،‬‬ ‫إثر اصطدام بني سيارة وآلية لنقل البضائع‬ ‫مت "شحنها" مبا يزيد عن ‪ 30‬من العامالت‬ ‫ال��زراع��ي��ات من دوار لهرراسة والدرابلة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي أس��ف��رت ع��ن وف��اة السائق وإصابة‬ ‫كافة العامالت بجروح نقلن على إثرها إلى‬ ‫املستشفى لتلقي العالجات‪.‬‬ ‫ون�����ددت اجل��ام��ع��ة ال��وط��ن��ي��ة للقطاع‬ ‫الفالحي‪ ،‬في بالغ لها‪ ،‬باستهتار الباطرونا‬ ‫الزراعية واملسؤولني بوزارة الفالحة ووزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ب��ظ��روف ال��ع��م��ل ال��ت��ي وصفتها‬ ‫باخلطيرة واملميتة في ظل انعدام شروط‬ ‫ال��ص��ح��ة وال��س�لام��ة خ�ل�ال ن��ق��ل العامالت‬ ‫وال��ع��م��ال وأي��ض��ا إل��ى أم��اك��ن العمل التي‬ ‫يشتغلون بها‪ .‬ودعت اجلامعة نفسها إلى‬ ‫ض���رورة تطبيق القانون ف��ي ح��ق املعنيني‬ ‫ب��ظ��روف ال��ع��م��ل م��ن أج���ل وض���ع ح��د لهذه‬ ‫املآسي‪ .‬وشددت على ضرورة انخراط كافة‬ ‫املدافعني ع��ن حقوق العامالت والعاملني‬ ‫في املجال الفالحي‪ ،‬من أجل ضمان شروط‬ ‫الصحة وال��س�لام��ة واح��ت��رام ك��اف��ة حقوق‬ ‫الشغيلة‪.‬‬

‫أصحاب القوارب‪ ،‬قدرت بحوالي‬ ‫‪ 120‬قاربا تقليديا‪ ،‬مستثنية من‬ ‫ذلك ‪ 87‬قاربا أخرى ظل أصحابها‬ ‫يزاولون نشاطهم املهني في إطار‬ ‫غير مهيكل‪ .‬وأكدت املصادر أنها‬ ‫"كانت تطالب بحقوقها على غرار‬ ‫باقي الصيادين منذ العام ‪،2003‬‬

‫كما انخرط الصيادون في جمعية‬ ‫ب��ه��دف احل��ص��ول ع��ل��ى حقوقهم‬ ‫وال��ص��ف��ة املهنية ال��ت��ي تؤهلهم‬ ‫ملمارسة املهنة في إطار مهيكل‪،‬‬ ‫إال أن جميع اجلهود التي قاموا‬ ‫بها باءت بالف��ل"‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬أك���د ع��ب��د الله‬

‫استياء بسبب الوضع الصحي بجماعة تازمورت بتارودانت‬

‫املستوصف الصحي على سكن‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫خ�����اص ب����األط����ر ال���ط���ب���ي���ة‪ ،‬فإن‬ ‫امل��ص��ال��ح امل��خ��ت��ص��ة مبندوبية‬ ‫ع��ب��ر س��ك��ان ج��م��اع��ة تازمورت‬ ‫الصحة باإلقليم‪ ،‬لم تعني طبيبا‬ ‫(ضواحي ت��ارودان��ت) عن استيائهم‬ ‫ق���ارا منذ م��غ��ادرة طبيب سابق‬ ‫وت���ذم���ره���م م����ن ال����وض����ع الصحي‬ ‫املستوصف اجلماعي دون أن يتم‬ ‫املتدهور باملنطقة‪.‬‬ ‫تعويضه بإطار طبي بديل‪ ،‬مما‬ ‫وق���ال عبد الرحيم أم��ن��و‪ ،‬رئيس‬ ‫ب��ات يحتم على امل��رض��ى االنتقال‬ ‫ف��ي��درال��ي��ة إزروان إن س��ك��ان املنطقة تارودانت‬ ‫إلى مستوصفات جماعات مجاورة‬ ‫ي��ع��ان��ون األم��ري��ن بسبب اإلغ�ل�اق شبه‬ ‫املستمر للمستوصف الوحيد امل��وج��ود بتراب أو االن��ت��ق��ال إل��ى املستشفى اإلقليمي املختار‬ ‫اجل��م��اع��ة‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أن مم��رض��ة وح���ي���دة تزور السوسي لالستفادة من اخلدمات العالجية وما‬ ‫املستوصف ف��ي فترة زمنية ال تزيد ع��ن بضع يعنيه ذلك من مصاريف إضافية‪ ،‬وأشار املصدر‬ ‫ساعات في الفترة الصباحية‪ ،‬قبل أن تعود إلى نفسه إل��ى أن املعاناة ت��زداد صعوبة بالنسبة‬ ‫تارودانت‪ ،‬وهو ما يخلف استياء سكان املنطقة‪ ،‬ألهالي الدواوير القاطنني بجماعة بونرار‪ ،‬حيث‬ ‫خصوصا النساء اللواتي يقصدن املستوصف صعوبة املسالك الطرقية ون��درة وسائل النقل‬ ‫ق��ص��د ال��ع�لاج واالس���ت���ف���ادة م��ن عملية تلقيح العمومية‪ .‬في األخير أك��دت التنسيقية عزمها‬ ‫مواصلة مشوارها االحتجاجي إلى غاية حتقيق‬ ‫أطفالهن‪.‬‬ ‫واس��ت��ط��رد امل��ص��در ن��ف��س��ه‪ ،‬أن���ه رغ���م توفر املطالب العادلة واملشروعة لساكنة اجلماعة‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫ي��ل��ت��م��س خ���ال���د س���ك���و‪ ،‬احلامل‬ ‫للبطاقة الوطنية رقم ‪ GK20165‬في‬ ‫شكايته املوجهة إلى وزي��ر الداخلية‬ ‫إلغاء االستفادة من مأذونية سيارة‬ ‫أج���رة رق���م ‪ 11‬وي��ق��ول املشتكي إنه‬ ‫سبق له أن تقدم بطلب إلى عامل إقليم‬ ‫سيدي قاسم موضحا فيه أن املأذونية‬ ‫امل��ش��ار إل��ي��ه��ا س��اب��ق��ا مت ال��ت��ن��ازل له‬ ‫عنها‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل��ش��ت��ك��ي أن���ه ميارس‬ ‫م��ه��ن��ة ال��س��ي��اق��ة م��ن��ذ ‪ 20‬س��ن��ة لهذا‬ ‫يلتمس إلغاء املأذونية ألنه عاطل وال‬ ‫ميلك أي مورد رزق‪.‬‬

‫إلى وكيل استئنافية بنسليمان‬ ‫يطلب السجني سعيد‬ ‫ل���ع���وي���ن���ة‪ ،‬رق�����م اعتقاله‬ ‫‪ ،25806‬م��ن الوكيل العام‬ ‫ل�����دى اس��ت��ئ��ن��اف��ي��ة ال�����دار‬ ‫البيضاء وامل��ن��دوب العام‬ ‫إلدارة ال��س��ج��ون ورئيس‬ ‫امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي حلقوق‬ ‫اإلن�����س�����ان إن����ص����اف����ه مما‬ ‫ت��ع��رض ل��ه داخ����ل السجن‬ ‫احمل���ل���ي ب��ب��ن��س��ل��ي��م��ان من‬ ‫ط����رف امل��ش��ت��ك��ى ب���ه���م‪ ،‬إذ‬ ‫ت��ع��رض‪ ،‬حسب ال���وارد في‬ ‫شكايته‪ ،‬للسب والشتم من‬

‫ط��رف��ه��م ألن���ه ط��ال��ب بحقه‬ ‫داخ��ل السجن‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن املشتكى بهم يضربون‬ ‫باحلقوق وبالواجبات التي‬ ‫على عاتقهم عرض احلائط‪.‬‬ ‫وق�������ال امل���ش���ت���ك���ي إن���ه‬ ‫أضحى م��ه��ددا بتلفيق أي‬ ‫تهمة له في حال مواصلته‬ ‫امل��ط��ال��ب��ة ب��ح��ق��ه‪ ،‬وه���و ما‬ ‫دفعه للدخول ف��ي إضراب‬ ‫ع��ن ال��ط��ع��ام إل��ى أج��ل غير‬ ‫محدود إلى حني إيجاد حل‬ ‫ملشكلته‪.‬‬

‫إلى السلطات احمللية بسطات‬ ‫يلتمس نبيل نقصاني‪ ،‬رقم بطاقته الوطنية‬ ‫‪ w239066‬في شكايته‪ ،‬مد يد العون إليه‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه متزوج ولديه ابن وأن أحواله املادية صعبة‪،‬‬ ‫ويقول املشتكي إنه كان يعمل بإحدى الشركات‬ ‫وإنه تعرض للطرد التعسفي بسبب موقف تعرض‬ ‫له‪ ،‬إذ كان يزاول عمله‪ ،‬فناداه باشا سطات ومندوب‬ ‫اإلنعاش الوطني بسطات‪ ،‬وأم��راه‪ ،‬حسب ما جاء‬ ‫في شكايته‪ ،‬بالذهاب لتنظيف مكان آخر‪ ،‬فاتصل به‬ ‫املشتكى به وسأله ل َم غير مكانه فأخبره بالسبب‪،‬‬ ‫لكن في اليوم املوالي‪ ،‬عندما التحق بعمله كاأليام‬ ‫ال��ع��ادي��ة‪ ،‬ن���اداه ن��ائ��ب املشتكى ب��ه وأخ��ب��ره بأنه‬ ‫م��وق��وف ع��ن العمل وه��و م��ا ت��أك��د منه م��ن طرف‬ ‫املشتكى به‪.‬‬

‫بوكيوض‪ ،‬الكاتب العام لنقابة‬ ‫ال��ب��ح��ارة ب��س�لا وع��ض��و جمعية‬ ‫ال��ك��وث��ر ل��ل��ب��ح��ارة ف���ي س�ل�ا‪ ،‬أن‬ ‫"امل���ن���دوب���ي���ة اإلق��ل��ي��م��ي��ة للصيد‬ ‫البحري باملدينة ك��ان��ت اتخذت‬ ‫في سنة ‪ 2003‬قرارا مبنح رخص‬ ‫ممارسة العمل لكل القوارب بني‬ ‫سنتي ‪ 2012‬و‪ ،2013‬غير أنها‬ ‫لم تلتزم بقرارها‪ ،‬وظلت القوارب‬ ‫تعمل بطريقة غير مقننة"‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن "املندوبية أخطأت حينما لم‬ ‫تف بوعدها"‪ ،‬وأن "البحارة لن‬ ‫يتخلوا عن عملهم‪ ،‬بعد أن قضوا‬ ‫مدة ‪ 40‬عاما في القطاع"‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬نفى زكرياء بلكبير‪،‬‬ ‫ن��ائ��ب م��ن��دوب ال��ص��ي��د البحري‬ ‫ب��ال��رب��اط وس��ل�ا‪ ،‬م���ا ن��س��ب إلى‬ ‫املندوبية ح��ول تقدميها وعودا‬ ‫للبحارة مبنحهم رخصا ملمارسة‬ ‫مهنتهم في إطار مهيكل‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن "امل���ن���دوب���ي���ة ل���م ت��ع��د متنح‬ ‫ال���رخ���ص ح��ف��اظ��ا ع��ل��ى الثروة‬ ‫السمكية"‪ ،‬وأن "ه���ذه القوارب‬ ‫جديدة وأصبحت تشكل عراقيل‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��ب��ح��ارة املتوفرين‬ ‫على رخص"‪ ،‬مضيفا أن "اإلدارة‬ ‫ك���ان���ت ت���ص���رح دائ����م����ا ب�����أن ما‬ ‫ي��ق��وم��ون ب��ه غير م��ع��ق��ول‪ ،‬ألنهم‬ ‫يريدون أن يعملوا في إطار غير‬ ‫مهيكل"‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫ت��ل��ت��م��س (ف‪.‬ز) احلاملة‬ ‫للبطاقة الوطنية رقم ‪BH586006‬‬ ‫في شكايتها إنقاذها وابنتها من‬ ‫ال��ض��ي��اع‪ ،‬ذل��ك أن��ه��ا تقطن بدوار‬ ‫ل��ك��رمي��ات زن���ق���ة ‪ 9‬رق����م ‪ 5‬بعني‬ ‫السبع بالدار البيضاء وأنها أرملة‬ ‫ومعها طفلة بعد أن توفي زوجها‬ ‫الذي تركها ببيت والده‪ ،‬مبرزة أن‬ ‫وال���د زوج��ه��ا ل��ه ح��ق مب��ف��رده في‬ ‫االستفادة من السكن‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي مت فيه عزلها وشقيقة زوجها‬ ‫م��ن االس��ت��ف��ادة ب��ع��د ص���دور حكم‬ ‫بهدم الكوخ ال��ذي كانوا يقطنون‬

‫به‪.‬‬ ‫وتقول املشتكية إنها ال متلك‬ ‫أي مكان آخر غير املذكور للسكن‬ ‫ب���ه وإن أس��رت��ه��ا أي��ض��ا تعيش‬ ‫ظ��روف��ا ق��اس��ي��ة‪ ،‬إذ يسكنون في‬ ‫بيت شقيقتها وأش��ارت إل��ى أنها‬ ‫أص��ب��ح��ت ت��ع��ي��ش‪ ،‬م��ن��ذ تاريخ‬ ‫حرمانها م��ن االس��ت��ف��ادة‪ ،‬ظروفا‬ ‫قاسية بعد أن أقفلت كل األبواب‬ ‫ف���ي وج��ه��ه��ا‪ .‬وت��ط��ل��ب املشتكية‬ ‫م��راع��اة ظ��روف��ه��ا وإع��ط��اء أوامر‬ ‫قصد منحها ح��ق االس��ت��ف��ادة من‬ ‫السكن كباقي سكان املنطقة‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/12/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫خبز بالتوابل‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غ�����رام م���ن مربى‬ ‫البرتقال‬ ‫< ملعقة كبيرة عسل سائل‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 40‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 150‬غراما دقيق‬ ‫< ملعقة ص��غ��ي��رة خميرة‬ ‫كيماوية‬ ‫< قبصة قرفة‬ ‫< قبصة زجنبيل‬ ‫< قبصة حبة حالوة‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة سكر‬ ‫سنيدة‬ ‫< فواكه معسلة‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ذوب���ي ال��زب��دة وادهني‬ ‫قالبا بها واحتفظي به في‬ ‫الثالجة وسخني فرنا على‬ ‫درجة حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫في سلطنية اخفقي البيض‬ ‫وأض��ي��ف��ي امل��رب��ى والزبدة‬ ‫الذائبة واخلطي ثم أضيفي‬ ‫بالتدريج الدقيق واخلميرة‬ ‫والتوابل وسكر سنيدة‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي امل���زي���ج ف���ي قالب‬ ‫واخبزي ملدة ‪ 35‬دقيقة ثم‬ ‫أخرجيه وأزيلي اخلبز من‬ ‫القالب واتركيه يبرد على‬ ‫مصبغ حديدي‪.‬‬ ‫اده������ن������ي س����ط����ح اخل���ب���ز‬ ‫بالعسل ال��س��ائ��ل املسخن‬ ‫ق��ل��ي�لا وزي���ن���ي بالفواكه‬ ‫املعسلة امللونة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫اجل��وز يرفع ذك��اء الطفل ويحمي‬ ‫املسن من الزهامير )‪(3‬‬ ‫يصنف اجل��وز بني األطعمة الغنية ب��امل��واد الغذائية‪ ،‬حيث‬ ‫يجمع ف��ي تركيبته ب�ين األح��م��اض الدهنية غير املشبعة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ح��م��ض األوم��ي��غ��ا ‪ ،3‬واألح���م���اض األم��ي��ن��ي��ة خاصة‬ ‫حمض التريبتوفان‪ ،‬واأللياف واألمالح املعدنية مثل النحاس‬ ‫واملنغنيز واحلديد والكالسيوم والفوسفور‪ ،‬كما يحتوي على‬ ‫مجموعة من الفيتامينات واملركبات املضادة لألكسدة‪ .‬وتعتبر‬ ‫فاكهة اجلوز من األغذية الطاقية التي تعطي اإلنسان إحساسا‬ ‫بالشبع وقدرة على التحمل البدني ف ُتجنبه بذلك مشكل البدانة‪،‬‬ ‫فضال عن دورها في املساعدة على منو اجلهاز العصبي‪ ،‬و‬ ‫املساعدة على التركيز واحلفظ‪ ،‬وقدرتها على تنشيط الذاكرة‬ ‫ورفع الذكاء‪ ،‬لتكون بذلك من الفواكه املمتازة للدماغ‪ ،‬والتي‬ ‫ننصح بأن تكون من ضمن األطعمة التي يصحبها الطفل معه‬ ‫إلى املدرسة بدل احللويات والبسكويت‪.‬‬ ‫حتتوي فاكهة ��جلوز كذلك على مادة امليالتونني التي تعالج‬ ‫األرق وتضبط ال��ن��وم وت��س��اع��د على ت��وازن��ه‪ ،‬وه��و هرمون‬ ‫طبيعي تفرزه غدة صغيرة بالدماغ تسمى الغدة الصنوبرية‪،‬‬ ‫يتم إنتاجه بتحويل احلمض األميني التريبتوفان إلى املوصل‬ ‫العصبي السيروتونني أو ما يسمى بـ»هرمون السعادة»‪ ،‬الذي‬ ‫يتحول حتت تأثير أنزمي االستيل سيروتونينترانسفيراز إلى‬ ‫أستيل‪--5‬ميثوكسي تريبتامني أو امليالتونني‪.‬‬ ‫يقوم هرمون امليالتونني ب��دور املنبه اخل��اص باجلسم‪ ،‬إذ‬ ‫يزيد إفرازه ليال كي يساعد اجلسم على النوم‪ ،‬بينما يتوقف‬ ‫إف��رازه بالنهار حتى يتمكن من االستيقاظ‪ ،‬و هو ما يجعل‬ ‫البعض يطلق عليه اس��م «ه��رم��ون ال��ظ�لام»‪ .‬وبالتالي فهذا‬ ‫الهرمون يتحكم في الساعة البيولوجية للجسم‪ ،‬التي تتمثل‬ ‫في النوم واليقظة‪ ،‬والتي تترافق مع الليل والنهار‪ ،‬لذلك‬ ‫فإن تناول اجلوز مساء ميكن اجلسم من احلصول على نوم‬ ‫هادئ‪ ،‬كما يساعد على تقليل االضطرابات النفسية والذهنية‪،‬‬ ‫ويعمل كمضاد أكسدة يحمي اخلاليا من تأثير اجلذور احلرة‬ ‫التخريبي عليه‪.‬‬ ‫ومبا أن مادة امليالتونني تقل مع التقدم في السن‪ ،‬فإن اجلوز‬ ‫يعتبر م��ادة غذائية جيدة للمسنني‪ ،‬تساعدهم على النوم‪،‬‬ ‫وحتميهم م��ن االض��ط��راب��ات املرتبطة ب��ال��دم��اغ كالزهامير‬ ‫واخلرف ومرض باركنسون وغيرها‪...‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبة بسباس‬ ‫< حبتا جزر‬ ‫< ‪ 5‬حبات طماطم كرزية‬ ‫< ‪ 60‬غ����رام����ا ش���ري���ح���ة سمك‬ ‫أبيض‬ ‫< ملعقة صغيرة زيت زيتون‬

‫عصيدة البسباس بشرائح السمك‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سلطة اجلوز‬ ‫(طبق تركي)‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬قلوب خس مغسولة‬ ‫< ‪ 250‬غراما جوز (كركاع)‬ ‫< ‪ 5‬بيضات مسلوقة‬ ‫< ‪ 6‬حبات زيتون أسود‬ ‫< ‪ 6‬حبات زيتون أخضر‬ ‫< بقدونس طري مفروم‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< عصير حبة حامض‬ ‫< ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫<افرمي قلوب اخلس وافرمي اجلوز‬ ‫خشنا‪.‬‬ ‫افصلي ص��ف��ار البيض امل��س��ل��وق عن‬ ‫بياضه‪.‬‬ ‫قطعي بياض البيض وفتتي صفار‬ ‫البيض‪.‬‬ ‫اخلطي جميع العناصر في سلطنية‬ ‫مع الزيتون‪.‬‬ ‫اس���ك���ب���ي زي�����ت ال����زي����ت����ون وعصير‬ ‫احلامض وامللح وزيني في األخيرة‬ ‫بأوراق البقدونس‪.‬‬

‫مالحظات عند مالحظات عند القلي(‪)3‬‬

‫باذجنان محشي‬

‫اغ���س���ل���ي ون���ظ���ف���ي البسباس‬ ‫وق��ط��ع��ي��ه إل���ى م��ك��ع��ب��ات‪ .‬قشري‬ ‫اجلزر وقطعيه إلى دوائر‪.‬‬ ‫اط����ه����ي ال���ب���س���ب���اس واجل������زر‬ ‫والطماطم املغسولة أيضا على‬ ‫البخار ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫اطهي السمك على طريقة البخار‬ ‫ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي ق��ش��رة الطماطم وضعي‬ ‫ج���م���ي���ع امل����ك����ون����ات ف����ي خ�ل�اط‬ ‫وقدميها لطفلك‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< حبتا ب��اذجن��ان طويلة‬ ‫احلجم‬ ‫< ‪ 300‬غرام من الكفتة‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا من صلصة‬ ‫الطماطم‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< بيضة‬ ‫< ملعقة صغيرة كمون‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة قزبر‬ ‫مفروم‬ ‫< ورقتا نعناع‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان صغيرتان‬ ‫زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫كابكيك السلمون‬

‫< يجب أن جتفف اخلضار من املاء جيد ًا قبل قليها حتى ال‬ ‫يتطاير الزيت عليك‪ .‬‬ ‫< انتبهي للزيت حتى ال يسخن جدا ألن ذلك سيغير نكهة‬ ‫األكل ويفسده‪.‬‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫<‬ ‫ع ال �زجن �ب �‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫�����ل‬ ‫توي‬ ‫وم �����ى ك �����ر‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫غن‬ ‫وم‬ ‫سيوم و‬ ‫ي �س �اع �د ع �ل � زن��ك مما‬ ‫ى‬ ‫ج���ري���ان ال����� حتسني‬ ‫د‬ ‫الشعور با م ومينع‬ ‫ل‬ ‫واحل�����م�����ى و قشعريرة‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫���ت���ع���رق‬ ‫الزائد‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة‬ ‫حرارة ‪ 200‬مئوية‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ي ال����ب����اذجن����ان بعد‬ ‫غسله وتنشيفه إلى الطول‬ ‫وأزيلي لبه بواسطة سكني‬ ‫واسكبي بضع قطرات زيت‬ ‫ف��ي التجويف واط��ه��ه على‬ ‫البخار ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫اف����رم����ي ل����ب ال���ب���اذجن���ان‬ ‫واف���رم���ي ال��ب��ص��ل والثوم‬ ‫وم����رري اجل��م��ي��ع ف��ي زيت‬ ‫ساخن‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ال��ك��ف��ت��ة وتبلي‬ ‫ب��ال��ك��م��ون وامل��ل��ح واإلب����زار‬ ‫وحني تتحمر الكفتة أضيفي‬ ‫صلصة ال��ط��م��اط��م واطهي‬ ‫مل��دة ‪ 15‬دقيقة ث��م أضيفي‬ ‫البيضة املخفوقة والنعناع‬ ‫والقزبر املفرومني‪.‬‬ ‫احشي جتويف الباذجنان‬ ‫باملزيج وصففيه في قالب‬ ‫واطهي ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 13‬سنتلترا من احلليب املركز‬ ‫< ‪ 8‬سنتلترات من الزيت النباتي‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 3‬غ������رام������ات م�����ن اخل���م���ي���رة‬ ‫الكيماوية‬ ‫< ‪ 100‬غ������رام م����ن ج��ب�ن غروير‬ ‫مبشور‬ ‫< ‪ 200‬غ���رام م��ن س��م��ك السلمون‬ ‫املدخن‬ ‫إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪ .‬في سلطنية اخلطي‬ ‫ال��ب��ي��ض وال���دق���ي���ق ث���م الزيت‬ ‫ب��ال��ت��دري��ج ث���م احل��ل��ي��ب الدافئ‬ ‫واخل����م����ي����رة‪ .‬أض���ي���ف���ي اجلنب‬ ‫وتبلي بامللح واخلطي‪ .‬أضيفي‬ ‫ال��س��ل��م��ون امل��ق��ط��ع إل���ى شرائط‬ ‫ث���م اس��ك��ب��ي امل���زي���ح ف���ي قوالب‬ ‫الكابكيك وأدخليها إلى فرن ملدة‬ ‫‪ 25‬دقيقة‪ .‬أخرجي القوالب من‬ ‫الفرن واتركيها تبرد متاما‪ .‬زيني‬ ‫مب��زي��ج اجل�ب�ن األب��ي��ض والثوم‬ ‫القصبي املقطع وبيض السلمون‬ ‫(ان�����ظ�����ري ال������ص������ورة) وق���دم���ي‬ ‫الكابكيك مع سلطة خضراء‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫كازوارينا‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي‪:‬‬

‫‪Filao Tree/ casuarina equisetifolia‬‬

‫املرادفات‪:‬‬ ‫صنوبر أستراليا‪ ،‬بلوط أستراليا‪ ،‬كازوارينا‪ ،‬فلوة‬ ‫الوصف‬ ‫شجرة كبيرة يتراوح ارتفاعها ما بني ‪45.7 – 30.5‬م‪،‬‬ ‫دائمة اخلضرة‪ ،‬سريعة النمو‪ ،‬تشبه الصنوبر‪ ،‬لكنها‬ ‫تتبع العائلة الكازوارنية‪ ،‬منو النبات هرمي وتتهدل‬ ‫بعض األف���رع ف��ي بعض األن����واع مم��ا يكسبها ناحية‬ ‫جمالية‪ .‬الورقة حرشفية فاحتة في بعض األنواع وداكنة‬ ‫ف���ي أن�����واع أخ�����رى‪ ،‬الزهرة‬ ‫بنفسجية صغيرة ليست‬ ‫ل���ه���ا ق��ي��م��ة جمالية‪،‬‬ ‫ث�����م�����اره�����ا ك����روي����ة‬ ‫ص���غ���ي���رة قطرها‬ ‫‪1‬سم‪.‬‬ ‫ت�����ت�����ب�����ع جل���ن���س‬ ‫ك��ازواري��ن��ا أنواع‬ ‫ع���دي���دة م��ن��ه��ا ما‬ ‫ي��ت��ح��م��ل الصقيع‬ ‫وف��ي��ه��ا احلساس‬ ‫ل����ل����ص����ق����ي����ع م���ث���ل‬ ‫كزورينا ذي��ل الفرس‪،‬‬ ‫ي��ف��ض��ل ال��ن��ب��ات املواقع‬ ‫املشمسة ويتحمل األراضي‬ ‫الكلسية وارتفاع األمالح ويتحمل‬ ‫اجلفاف وارتفاع احلرارة ويزرع كمصدات رياح‪.‬‬ ‫االنتشار‪:‬‬ ‫م��وط��ن��ه��ا األص���ل���ي أس���ت���رال���ي���ا وج���ن���وب ش����رق آسيا‬ ‫وإندونيسيا حيث يسمونها فيها جيمارا أو سيمارا‬ ‫(بالالتينية)‪ ،‬وفي جزر احمليط الهادئ الغربية‪ ،‬وتتواجد‬ ‫في مناطق كثيرة من العالم والبالد العربية‪.‬‬ ‫االستعماالت العالجية‪:‬‬ ‫< لعالج اإلسهال والديزنطاريا‪.‬‬ ‫< املغص والتشنجات املعدية املعوية ولعالج الصداع‪.‬‬ ‫< لعالج البواسير وهبوط املثانة والرحم‪.‬‬ ‫< عالج البري بري (نقص فيتامني ب‪ ،)1‬حيث يستعمل‬ ‫املنقوع لهذا الغرض‪.‬‬ ‫< لعالج اجلروح امللتهبة والقروح‪.‬‬ ‫< قرحات احللق واللوزتني‪.‬‬ ‫< لعالج عدوى الفم املختلفة عند الرضع بتنقيط منقوع‬ ‫اللحاء داخل الفم‪.‬‬ ‫< مقشع وطارد للبلغم‪.‬‬ ‫< عدوى اجلهاز البولي املختلفة‪.‬‬ ‫< لتحريض القيء‪.‬‬ ‫< لعالج الروماتيزم وبعض االلتهابات املفصلية املزمنة‬ ‫واحلادة‪.‬‬ ‫محاذير واآلثار اجلانبية‪:‬‬ ‫‪ ‬اجلرعات الزائدة تسبب إمساكا شديدا وقيئا‪.‬‬ ‫موانع االستعمال‪:‬‬ ‫يعتبر العقار آمنا عند املرضع واحلوامل‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪2014/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫واش عرفتو باللي كثر‬ ‫من ‪ 250‬ألف متسول‬ ‫كيطلبو فاملغرب‪،‬‬ ‫وبغيتوني نحيدهم‬ ‫غير بوحدي‬

‫«خطير‪ ..‬شباط يطالب الدولة بحل‬ ‫العدالة والتنمية»‬ ‫> املساء‬

‫حزب العدالة والتنمية‬

‫ وي��ع��ط��ي��ه��ا ال����س����اروت باش‬‫حت��ل��ه��ا‪ ..‬وع��ن��داك غ��ي��ر يلقاها دايرة‬ ‫الزكروم من الداخل‪..‬‬

‫«العنصر يطمح إلى والي��ة أخ��رى على‬ ‫رأس احلركة»‬

‫وتا هاد‬ ‫الشكايات خاصك‬ ‫ليهم عام غير‬ ‫باش تقراهم‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫‪ -‬في احلركة بركة‪..‬‬

‫بغينا شي ملينات‬ ‫باش نديرو شي‬ ‫مشاريع صغرى‬ ‫والشكوى لله‬ ‫أخلوت‬

‫العنصر‬

‫على خالصكم‬ ‫الزين‪ ،‬وزيدون‬ ‫الريال ما يدور راه‬ ‫حنا براسنا خاصنا‬ ‫اللي يسلفنا‬

‫«قيادات االستقالل «تلجم» لسان شباط»‬ ‫> صحف‬

‫شباط‬

‫وزيد عليهم العشرات‬ ‫ديال األفارقة والسوريني‪،‬‬ ‫وحتى املراكز االجتماعية‬ ‫قليلة وما كافياش‬

‫ حسنا فعلت‪ ،‬حتى هو نيت ما‬‫كاين عندو غير جيب يافم وطلق‪..‬‬

‫«قلة النوم لكمة قوية ومؤذية تسدد إلى‬ ‫رأسك»‬ ‫> وكاالت‬ ‫خايــــــــــــب»‪ ،‬كيخافو‬ ‫ « ْكروشي‬‫‪..‬‬ ‫وكيعركوها نعاس‬ ‫منو البرملانيني‬ ‫فالبرملان‪..‬‬

‫غالب‬

‫شوف فيا نشوف فيك‬ ‫أطاجني احلوت‬

‫واش فخبارك باللي‬ ‫دعينا بنكيران على‬ ‫هضرتو فاالستقالليني‬

‫فخباري باللي درتو‬ ‫معاهم الواجب‬

‫«قريبا‪ ..‬بنكيران يقدم حصيلة نصف‬ ‫واليته في مجلس البرملان»‬

‫وجمعو راسكم‬ ‫أسيادنا خ��يونا نكملو‬ ‫الوالية ديالنا بخير‬

‫> اخلبر‬

‫بنكيران‬

‫وباش بغيتوني نقضي‬ ‫عليهم بالفم‪ ،‬راه نزهة‬ ‫الصقلي قالت قبل مني‬ ‫باللي خاصها معاهم‬ ‫عصا السحرية وشوف‬ ‫تشوف‬

‫حصلة‬ ‫�ص��ل��ة واش م���ن‬ ‫ْ‬ ‫ ح� ْ‬‫أخلوت‪..‬‬

‫«املغرب يقترض ‪ 224‬مليار درهم‬ ‫خالل تسعة أشهر»‬

‫وجامعني ليك حتى‬ ‫حوايجك رمبا جتي‬ ‫نوبتك ويطيروك من‬ ‫اجلماعة‬

‫> املساء‬ ‫ والزيادة فاألسعار دارتها ما‬‫بني ليلة ونهار‪..‬‬

‫بوسعيد‬

‫تـ‪( :‬محمد احلمزاوي)‬


‫األخيرة‬

‫أضواء وظالل‬

‫محمد املثنى الراوي‬

‫‪moutaraoui@gmail.com‬‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2265 :‬الثالثاء ‪ 05‬ربيع األول الموافق لـ ‪ 07‬يناير ‪2014‬‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬ ‫> يومية مستقلة‬ ‫وعن تفاصيل عالقته الوطيدة بطالبني هما الوالي الركيبي ومحمد سالم ولد السالك‪ ،‬وكيف أن‬ ‫شكل اسم «الطود»‪ ،‬الذي يعني اجلبل العظيم‪ ،‬لكل من حمله سنوات اخلمسينيات‬ ‫كرسي االعتراف‬ ‫األخيرين انقلبا من مواطنني مغربيني إلى انفصاليني مؤسسني جلبهة البوليساريو‪.‬‬ ‫في شمال املغرب‪ ،‬نعمة في طيها نقمة؛ فبقدرما كان يورث حامله املجد والعلم‪ ..‬كان‬ ‫مع بهاء الدين الطود‬ ‫كما يحكي الطود‪ ،‬في معرض «اعترافاته»‪ ،‬أنه كان محاميا مللك مصر‪ ،‬أحمد فؤاد الثاني‪،‬‬ ‫يلحق به لعنة املطاردة واالختطاف واالغتيال‪ ..‬الرتباط آل الطود بزعيمني «مزعجني»‪،‬‬ ‫ابن امللك فاروق‪ ،‬وللروائي الفلسطيني الكبير إمييل حبيبي؛ ويتوقف عند التفاصيل الدقيقة‬ ‫هما محمد بنعبد الكرمي اخلطابي واحمد الريسوني‪ ،‬وابتعادهم عن حزب االستقالل‬ ‫لعالقته بالعديد من املثقفني العامليني أمثال روجيه جارودي ومحمود درويش وجابر عصفور‬ ‫وجيش التحرير‪.‬‬ ‫وجمال الغيطاني‪ ..‬وكيف رفض محمد شكري روايته «البعيدون» قبل أن يكتب مقدمتها بعد أن‬ ‫فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يحكي الروائي واحملامي بهاء الدين الطود مأساة‬ ‫اختارتها وزارة التربية والتعليم املصرية كرواية منوذجية‪ .‬ويتوقف بهاء الدين الطود‪ ،‬أيضا‪ ،‬عند‬ ‫اختطاف واغتيال أفراد من عائلته‪ ،‬وكيف مت تهريب أخيه نحو القاهرة حيث كان أفراد‬ ‫سياق لقائه بالقذافي وإهدائه إياه روايتيه «البعيدون» و«أبو حيان في طنجة»‪.‬‬ ‫وإجنلترا‪،‬‬ ‫من عائلته رفقة اخلطابي؛ كما يتحدث عن مساره الدراسي في إسبانيا وفرنسا‬ ‫‪21‬‬

‫قال إن ابنته رفضت لقاء الروائي الفلسطيني احتجاجا على عضويته في الكنيست اإلسرائيلي‬

‫الطود‪ :‬أزوالي تدخل للسماح إلمييل حبيبي بدخول املغرب‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ ما حكاية أن أمن مطار الدار البيضاء منع‬‫ال��روائ��ي الفلسطيني الكبير‪ ،‬إمييل حبيبي‪،‬‬ ‫م��ن دخ��ول امل �غ��رب بعد إدالئ ��ه ب �ج��واز سفر‬ ‫إسرائيلي؟‬ ‫< ح��دث ذل��ك سنة ‪ 1993‬عندما استدعي‬ ‫إمييل حلضور حفل صدور النسخة العربية‬ ‫من كتاب احلسن الثاني «ذاك��رة ملك»‪ ،‬إذ مت‬ ‫احتجازه في مطار الدار البيضاء‪ ،‬ألكثر من‬ ‫ساعتني‪ ،‬بسبب جواز سفره اإلسرائيلي‪ ،‬مما‬ ‫دف��ع عثمان العمير (رئيس حترير «الشرق‬ ‫األوسط» الذي حاور احلسن الثاني في هذا‬ ‫الكتاب)‪ ،‬باعتباره هو من دعا إمييل حبيبي‪،‬‬ ‫إلى االتصال بأندري أزوالي الذي بادر إلى‬ ‫التدخل لدى السلطات املعنية‪ .‬وقد تقبل إمييل‬ ‫األمر بشكل عادي؛ وإن لم تخني الذاكرة‪ ،‬فإن‬ ‫أزوالي رافق إمييل إلى غاية فندق «روايال‬ ‫منصور» بالدار البيضاء حيث كنا نقيم‪.‬‬ ‫ رف �ض��ت اب�ن�ت��ك رمي ل �ق��اء إمي �ي��ل حبيبي‬‫كنوع م��ن االحتجاج على كونه ك��ان عضوا‬ ‫في البرملان اإلسرائيلي (الكنيست)‪ ،‬اِحك لنا‬ ‫تفاصيل هذه الواقعة‪..‬‬ ‫< ح��دث ذل��ك س�ن��ة ق�ب��ل وف ��اة إمي �ي��ل‪ ،‬حني‬ ‫استدعيته ل�ل�غ��ذاء ف��ي بيتي رف�ق��ة الشاعر‬ ‫املصري أحمد عبد املعطي حجازي والكاتب‬ ‫لطفي اخل��ول��ي والصحافي العراقي شاكر‬ ‫نوري الذي سوف يكتب عن هذه احلكاية في‬ ‫جريدة «القدس العربي»‪.‬‬ ‫ حدثنا أكثر عن موقف ابنتك وع��ن ردود‬‫فعل ضيوفك‪ ،‬والسيما إمييل حبيبي باعتباره‬ ‫املعني بذلك املوقف‪..‬‬ ‫< عندما دخ��ل إمييل حبيبي رفقة حجازي‬ ‫واخلولي ونوري إلى بيتي‪ ،‬الحظ حجازي أن‬ ‫ابنتي رمي لم تأت للسالم عليه‪ ،‬فقد كان يعرفها‬

‫بهاء الطود وإمييل حبيبي‬

‫جيدا ألنها كانت صديقة حميمة البنته التي‬ ‫كانت في نفس عمر ابنتي‪ ،‬كما كانت حتمل‬ ‫نفس اسمها‪ :‬رمي‪ ،‬وكانت بينهما مراسلة‬ ‫دؤوبة؛ فسألني‪ :‬أين رمي؟ فضحكت‪ ،‬وسحبته‬ ‫ج��ان �ب��ا‪ ،‬وق �ل��ت ل ��ه‪ :‬رمي ت �ق��ول إن �ه��ا ترفض‬ ‫اجللوس مع شخص منتخب في الكنيست‬ ‫اإلسرائيلي‪ .‬حكيت له ذلك وضحكت وإياه‬ ‫ملء شدقينا‪ .‬وأذكر أن رمي عندما علمت مبقدم‬ ‫إمييل حبيبي إلى بيتنا‪ ،‬قالت لي‪ :‬بالله عليك‬ ‫يا بابا‪ ،‬كيف يكون ضميرك مستريحا وأنت‬ ‫تستضيف رج�لا يشتغل مع اإلسرائيليني؟‬ ‫حينما حكيت ه��ذا األم ��ر حل �ج��ازي‪ ،‬نهض‬ ‫وبحث عن رمي بني أرج��اء املنزل‪ ،‬وق��ال لها‪:‬‬ ‫تعالي س��وف تستفيدين‪ .‬ث��م أدخ�ل�ه��ا إلى‬ ‫حديقة البيت‪ ،‬حيث كنا جنلس‪ ،‬وتوجه إلى‬ ‫إمييل حبيبي بقوله‪ :‬ه��ذه رمي‪ ،‬ابنة بهاء‪..‬‬ ‫لقد احتجت بقوة على والدها الذي استقبل‬

‫حتت سقف بيته عضوا في الكنيست‪ .‬انزعج‬ ‫إمييل بداية‪ ،‬ثم قال مخاطبا رمي‪ :‬اسمعي يا‬ ‫ابنتي‪ ،‬أنا لست من الذين غ��ادروا فلسطني‬ ‫بعد احتاللها مفسحني امل�ج��ال للصهاينة‬ ‫احملتلني‪ ،‬ب��ل إنني أوص �ي��ت‪ ،‬وأن��ا اآلن في‬ ‫مرحلة متقدمة من مرض القلب‪ ،‬أن أدفن في‬ ‫مدينتي حيفا‪ ،‬وأن تكتب على شاهدة قبري‬ ‫عبارة‪« :‬باق في حيفا»‪ .‬ثم أض��اف‪ :‬ولو كان‬ ‫العرب قد فعلوا ما فعلته أن��ا في فلسطني‪،‬‬ ‫لكانوا بقوا إلى اآلن في األندلس‪ .‬ثم أنهى‬ ‫لس ْو َف يثبت التاريخ‬ ‫حديثه مع رمي بقوله‪َ :‬‬ ‫ما أقوله لك يا ابنتي‪ .‬اآلن‪ ،‬عندما أرى شاهدة‬ ‫قبر إمييل حبيبي وقد كتب عليها «باق في‬ ‫حيفا» أعرف أن الرجل كان قامة أدبية وفكرية‬ ‫وسياسية سامقة‪ ،‬وأنه كان يعني ما يقوله‪.‬‬ ‫ كيف كان إمييل حبيبي ينظر إلى املثقفني‬‫املغاربة؟‬

‫< لقد كان إمييل محبوبا لدى كل املثقفني‬ ‫الذين تعرفوا عليه عن ق��رب‪ ،‬فكان بعضهم‬ ‫يناديه «الطفل» لطيبوبته ولطفه وبساطته‬ ‫التي تصل أحيانا إلى حد السذاجة‪ ،‬والتي‬ ‫كانت تعكسها بعض أسئلته؛ فمرة أس َّر لي‬ ‫ق��ائ�لا‪ِ « :‬اس�م��ع ي��ا ب�ه��اء‪ ..‬لقد أصبح محمد‬ ‫شكري كاتبا عامليا‪ ،‬متجاوزا كبار األسماء‬ ‫الروائية في العالم العربي‪ ،‬لذلك ح��او ْل أن‬ ‫جتعله يكتب عنك»‪ .‬أخفيت انفعالي‪ ،‬ألنني‬ ‫كنت أعتبر أني لست في حاجة إلى من يكتب‬ ‫عني حتى لو كان إرنست همنغواي‪ ..‬وكنت‬ ‫آنذاك منخرطا كليا في كتابة روايتي األولى‬ ‫«البعيدون» وكنت واثقا من أنني أقوم بعمل‬ ‫سيكون له حضور وازن في املشهد الروائي‬ ‫املغربي‪ ،‬إال أنني التزمت الصمت احتراما‬ ‫حلسن نية إمييل الذي كان معجبا بشكري‬ ‫ال ��ذي ك��ان فعال ذا ح�ض��ور متميز و»حلو‬

‫املعشر»‪ ،‬لذلك كان إمييل حبيبي يستطيب‬ ‫مجالسته (يصمت)‪ ،‬آه‪ ..‬لكم متنيت لو أن‬ ‫إمييل قرأ روايتي «البعيدون» التي حدثته‬ ‫عن كل تفاصيلها وشخوصها باستفاضة‪،‬‬ ‫وأنا أشارف على االنتهاء منها‪.‬‬ ‫ سق لنا أمثلة على أسئلة إمييل حبيبي التي‬‫كانت تصل إلى حد السذاجة؟‬ ‫< مرة‪ ،‬كنت أحدثه‪ ،‬ونحن على منت سيارتي‪،‬‬ ‫عن وفرة التساقطات املطرية التي تشهدها‬ ‫مجار‬ ‫طنجة‪ ،‬فسألني بعفوية‪ :‬ه��ل لديكم‬ ‫ٍ‬ ‫للمياه؟ أجبت‪ :‬طبعا لدينا‪ .‬نظر من حوله‬ ‫وقال‪ :‬كل هذه املساحات توجد حتتها قنوات‬ ‫لصرف املياه؟ قلت‪ :‬نعم؛ وأضفت‪ :‬كل املدن‬ ‫املغربية تتوفر على مجاري؛ فعقب‪ :‬في الشرق‬ ‫مجار بهذا احلجم‪،‬‬ ‫ال توجد هناك شبكات‬ ‫ٍ‬ ‫رمب��ا ي�ع��ود ذل��ك إل��ى ضعف التساقطات‪.‬‬ ‫إمييل حبيبي‪ ،‬وبالرغم من أنه كان شيوعيا‬ ‫ومسيحيا‪ ،‬غير مم��ارس للطقوس‪ ،‬فقد كان‬ ‫دينه ومذهبه هو أن��ه «د ُْغ�� ِ�ري»‪ .‬كما ك��ان له‬ ‫تعريف خاص به للجمال‪ ،‬حيث كان يعتبر‬ ‫ٌ‬ ‫جميل بالضرورة‪ .‬ولم يكن هذا‬ ‫أن كل صغير‬ ‫التعريف يقتصر على اإلنسان فحسب‪ ،‬بل‬ ‫طال حتى املدن‪ ،‬فكان يقول لي‪ :‬أصيلة جميلة‬ ‫ألنها صغيرة‪ .‬لقد كانت آخر حلظة جمعتني‬ ‫بإمييل هي تلك التي جئت فيها لوداعه‪ ،‬هو‬ ‫وبرهان غليون‪ ،‬قرب مطعم «نكريسكو» في‬ ‫وسط طنجة‪ .‬في حلظة الوداع تلك‪ ،‬لم يفت‬ ‫إمييل أن يعلق مبكر جميل عن تشابه اسمه‬ ‫مع اسم محمد حبيبي‪ ،‬املسؤول حينها عن‬ ‫«متحف القصبة»‪ ،‬فقال‪ :‬لم أكن أعلم بأن لي‬ ‫أبناء عمومة في طنجة‪ .‬بعد ه��ذا الوداع‪،‬‬ ‫س��أق��رأ خ �ب��ر وف��ات��ه وس��أط �ل��ع اب �ن �ت��ي رمي‬ ‫على النعي‪ ،‬وعلى وفائه مبا قاله لها حول‬ ‫وصيته بأن يكتب على شاهدة قبره‪« :‬باق في‬ ‫حيفا»‪.‬‬

‫نضال آخر الزمان‬

‫ما كدنا نتعافى من نزلة تعليم الدارجة ألبناء املغاربة (!؟)‬ ‫حتى أصابتنا حمى النضال من أجل هدفني اثنني مرة واحدة‪،‬‬ ‫املساواة في اقتسام اإلرث ذكورا وإناثا‪ ،‬واملساواة في احلرمي فال‬ ‫يكون بيننا من يتزود اثنتني‪ ،‬حتى لو أرادتا‪.‬‬ ‫هكذا‪ ،‬فجأة‪ ،‬نضع جانبا كل الوعود التي ظلت األبواق تغرينا‬ ‫بها منذ ابتالئنا بالدميقراطية‪ .‬هناك‪ ،‬اليوم‪ ،‬ما هو أكثر إحلاحا‬ ‫من حتقيق طموح القوات الشعبية في العدالة االجتماعية‪ ،‬غذاء‬ ‫ودواء وكساء وإيواء‪ ..‬تلك وعود يؤجلها تأجيل االنتخابات‪.‬‬ ‫هناك بني القيادات احلزبية من يحتاج إلى قضية جتمع حوله‬ ‫كل املختلفني من الرفاق‪ ،‬من داخل الفريق ومن خارجه‪ .‬وما دامت‬ ‫الغاية تبرر الوسيلة‪ ،‬فكل الطرق ت��ؤدي إلى روم��ا‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫طريق تومبوكتو وطريق زجنبار وهونولولو‪.‬‬ ‫ال بأس‪ ،‬إذن‪ ،‬أن نترك مطالب املتقاعدين املهددين في معاشاتهم‪،‬‬ ‫واملعدمني الذين ترميهم وزارة الصحة إلى املشعوذين والدجالني‪،‬‬ ‫ومطالب العمال والفالحني والطالب والعاطلني واملعطلني‪ ،‬نترك‬ ‫كل ذلك جانبا‪ ،‬بعدما أشبعناه نضاال‪ ،‬لنناضل من أجل مساواة‬ ‫الذكور واإلناث في اإلرث‪.‬‬ ‫ذكرتني الفكرة باقتراح الدارجة‪ .‬غيوم الزيادات التي تطبخ‬ ‫على نار هادئة للمواطنني الكرام في هذا العام رمبا استوجبت‬ ‫«قضايا» حتول االجتاه بإثارة اجلدل‪ ،‬أي جدل‪ ،‬حتى لو زاغ نحو‬ ‫نزاع مجتمعي غير محمود ا��عواقب بني النضال واجلهاد‪...‬‬ ‫«كرميو مول سكيمو» لم يتقبل األمر‪ ،‬فهو ال يستسيغ معاكسة‬ ‫قوله تعالى «للذكر مثل حظ األنثيني»‪ ،‬كأمر إلهي ال جتوز مناقشته‪.‬‬ ‫وال يعرف كيف يترك املخلوق مناقشة أمور املخلوقات‪ ،‬مبا فيها‬ ‫تلك امللحة إحلاحا‪ ،‬ويختار سياسة تغيير االجتاه وإثارة اجلدل‪،‬‬ ‫بال كلل وال ملل‪.‬‬ ‫«بو الركابي» يفلسف املوضوع‪ ،‬فيرى أنه قد تكون له أهمية‬ ‫بالنسبة إلى بنت امللياردير‪ ،‬التي ميكنها هذا النضال من نصف‬ ‫ث��روة والدها بدال من ثلثها؛ لكن بقية خلق الله‪ ،‬ممن ال لهم ما‬ ‫يرثونه عن أصولهم وال ما يورثونه لفروعهم‪ ،‬ما عساهم يستفيدون‬ ‫من نضال آخر الزمان‪ .‬بنت خالتي يزة‪ ،‬املطلقة بثالثة أبناء‪ ،‬تتمنى‬ ‫لو يؤول اإلرث كله إلى أخيها املهاجر إلى اجلنوب؛ فماذا ميكن أن‬ ‫تترك خالتي يزة للورثة بعد وفاتها‪ ،‬غير «احلزة»‪.‬‬ ‫تلتفت عيون احلاضرين نحو خالتي ي��زة‪ ،‬ف��إذا بتجاعيدها‬ ‫ترسم ابتسامة ال تخلو من مكر‪.‬‬ ‫«بوالركابي»‪ ،‬ال��ذي يتصفح اجلرائد في احمللبة كل مساء‪،‬‬ ‫أخبر اجلمع بأن هذا النضال ال يتوقف عند هذا احلد‪ ،‬وإمنا ميتد‬ ‫إلى جترمي تعدد الزوجات‪ .‬وفسر‪ ،‬ملن لم يفهم‪ ،‬أن ذلك يعني إنزال‬ ‫عقاب مبن يقترن بزوجة ثانية‪ ،‬مثل وزير العدل‪.‬‬ ‫«م��ول سكيمو» يريد أن يفهم‪ ،‬أوال‪ ،‬كيف ميكنه أن يتزوج‬ ‫ثانية‪ ،‬فذاك أمر يتطلب «وما ملكت أميانكم»‪ ،‬ويدعونا إلى أن نسأل‬ ‫مندوب التخطيط‪ :‬كم من عباد الله املغاربة يستطيع‪ ،‬اليوم‪ ،‬إعالة‬ ‫نفسه بال كبير عناء؟ وبعدها لنسأله‪ :‬كم منهم يستطيع إعالة‬ ‫زوجة واحدة‪ ،‬بكل ما تعنيه إعالة هذا العصر؟ بل وكم منهم ارتبط‬ ‫بزوجة ثانية منذ مطلع هذا القرن «األحول»؟‬ ‫فطيمو‪ ،‬أخت «رحيمو م��رات كرميو مول سكيمو»‪ ،‬التي ما‬ ‫زال��ت وه��ي في عقدها ال��راب��ع حتلم ب��زوج‪ ،‬بال ش��روط‪ ،‬تتساءل‬ ‫ببراءة‪« :‬هل استشاروا نساء املغرب في هذا النضال؟؟»‪..‬‬ ‫خالي البوهالي‪ ،‬املتدثر بصمته‪ ،‬تدخل بعد ت��ردد‪« :‬شتو‬ ‫دابا‪ ،‬يعطيوني مرا ثانية‪ ،‬باملانضا والدار والكار وغار علي بابا‪،‬‬ ‫والله ال شديتها منهم»‪ .‬وأضاف مخاطبا نفسه‪« :‬تكافيت حتى مع‬ ‫هادي؟»‪..‬‬ ‫لم نسمعه ‪-‬نحن اجلالسني جواره‪ -‬لكن زوجته سمعته عن‬ ‫بعد‪ ،‬فأسمعته ما ال يريد سماعه‪ ،‬وما ال نريد‪.‬‬ ‫استعرض «بوالركابي» سكان احلي واحدا واح��دا‪ ،‬فلم جند‬ ‫منهم واحدا تزوج الثانية‪ ،‬وال بينهم من ينتظر إرثا‪ ،‬فسأل اجلمع‪:‬‬ ‫هل فهمتم؟ ت��وزع احلاضرون بني من يدعي الفهم‪ ،‬ومن يعترف‬ ‫بعكسه‪ ،‬ومن لم يفهم السؤال أصال‪ ،‬فاغتنم الفرصة وقال‪ :‬اِقلبوا‬ ‫الصفحة‪ ،‬وتوقعوا أن تلفحكم ن��ار األس�ع��ار واقتطاعات أجور‬ ‫املضربني‪ ،‬وتذكروا قاموس احلملة االنتخابية‪ ،‬لتعرفوا من أخلف‬ ‫وعوده‪ ،‬ومن‪ ...‬أخلف وعوده؟‬ ‫وناضلوا في مساواة اإلرث‪ ،‬حتى لو غابت مساواة احلقوق‪،‬‬ ‫كي ال يرتبط أحد بزوجتني وأنتم ال «متلكون» غير واحدة‪.‬‬ ‫ناضلوا ولو لبعض الوقت‪ ،‬ريثما متر الزيادات بسالم حتت‬ ‫رداء اإلصالح‪ ..‬إصالح في ظل فساد استحكم فساد‪.‬‬


Pdf_2265