Page 1

‫الرجاء يقهر الكبار وينشر الفرح في ربوع املغرب‬ ‫الملك يهنئ الفريق‬ ‫األخضر بالفوز‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫ماليين المغاربة خرجوا إلى‬ ‫الشوارع احتفاال باالنتصار‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫يومية مستقلة‬

‫‪8‬‬

‫> العدد‪2250 :‬‬

‫> الجمعة ‪ 17‬صفر ‪ 1435‬الموافق لـ‪ 20‬دجنبر ‪2013‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫صفحات ترصد‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫تأ‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫الرجاء إلى‬ ‫النهائي التاريخي‬ ‫‪20 19 18 17 16 15 14 13‬‬

‫مواطنون من كل الفئات العمرية خرجوا لالحتفال بالفوز‬

‫جهات عليا تطالب الرميد بتقرير مفصل عن «تعويضات مزوار وبنسودة»‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫ف��ي ت��ط��ور الف���ت‪ ،‬كشفت مصادر‬ ‫م��ت��اب��ع��ة مل���ا ب����ات ي���ع���رف بفضيحة‬ ‫«تعويضات م��زوار وبنسودة»‪ ،‬التي‬ ‫تفجرت على إثر نشر وثائق طرحت‬ ‫ع�لام��ات اس��ت��ف��ه��ام ح���ول شرعيتها‪،‬‬ ‫أن ج��ه��ات عليا دخ��ل��ت ع��ل��ى اخلط‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن ط��ال��ب��ت م��ص��ط��ف��ى الرميد‪،‬‬ ‫وزير العدل واحلريات بإعداد تقرير‬ ‫مفصل عن القضية منذ تفجرها إلى‬

‫حني انعقاد جلسات محاكمة موظفي‬ ‫وزارة املالية املتهمني بتسريب وثائق‬ ‫التعويضات‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال��ذي ال ُي��ع��رف إلى‬ ‫ح��د الساعة إن ك��ان الرميد ق��د جهز‬ ‫ذلك التقرير‪ ،‬اعتبرت املصادر‪ ،‬التي‬ ‫حت��ف��ظ��ت ع��ن ذك���ر اس��م��ه��ا‪ ،‬أن طلب‬ ‫ت��ل��ك اجل��ه��ات م��ده��ا ب��ت��ق��ري��ر مفصل‬ ‫مييط اللثام عما حدث‪ ،‬يشكل تطورا‬ ‫الفتا في امللف‪ ،‬خاصة أنه يأتي في‬ ‫سياق احل��دي��ث ع��ن توجه نحو طي‬

‫«ال��ف��ض��ي��ح��ة» م��ن خ�ل�ال ال��ت��ن��ازل عن‬ ‫ال���دع���وى ال��ع��م��وم��ي��ة ض���د املوظفني‬ ‫امل��ت��ه��م�ين ف��ي م��ل��ف ت��س��ري��ب وثائق‬ ‫تعويضات صالح الدين مزوار‪ ،‬وزير‬ ‫اخل��ارج��ي��ة وال��ت��ع��اون‪ ،‬ون���ور الدين‬ ‫بنسودة‪ ،‬اخلازن العام للمملكة‪.‬‬ ‫ووف�����ق امل����ص����ادر ذات����ه����ا‪ ،‬فإن‬ ‫ت��رت��ي��ب��ات جت���ري ب�ين م��س��ؤول�ين في‬ ‫ح��ك��وم��ة ع��ب��د اإلل����ه ب��ن��ك��ي��ران وبني‬ ‫امل��ت��ه��م�ين ف��ي م��ل��ف ت��س��ري��ب وثائق‬ ‫تعويضات م���زوار وب��ن��س��ودة‪ ،‬تروم‬

‫إيجاد «تخريجة» للخروج من املأزق‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أنه مبقابل سحب الدعوى‬ ‫العمومية ال��ت��ي تقدمت بها وزارة‬ ‫االقتصاد واملالية ضد املتهمني عبد‬ ‫املجيد اللويزي ومحمد رضى‪ ،‬اللذين‬ ‫ك���ان ق���د وص��ف��ه��م��ا م��ح��ام��ي الدولة‬ ‫في إح��دى جلسات احملاكمة بأنهما‬ ‫«ف��أران مزروعان في اإلدارة لتسريب‬ ‫وثائقها»‪ ،‬سيتم إرج��اع أحدهما إلى‬ ‫وظيفته مبصالح الوزارة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫املعطلون في آسفي يضرمون النار في شهاداتهم أمام مكتب الوالي‬ ‫م‪.‬ك‬

‫في تطور غير مسبوق أقدم معطلون‬ ‫من اللجنة املوحدة للمعطلني في آسفي‬ ‫على إضرام النار في شهاداتهم اجلامعية‬ ‫األصلية أم���ام مكتب وال���ي آس��ف��ي‪ ،‬بعد‬ ‫التدخل األمني العنيف في حقهم‪ ،‬الذي‬ ‫أسفر عن إصابة عدد من املعطلني بجروح‬ ‫وتسجيل إغماءات في صفوف آخرين‪.‬‬ ‫وجتمع أمام مكتب عبد الله بنذهيبة‪،‬‬ ‫والي آسفي‪ ،‬العشرات من األطر املعطلة‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا ح��ام��ل�ين ش��ه��ادات��ه��م اجلامعية‬ ‫وأضرموا فيها النار أمام جمهور غفير‬ ‫من املواطنني وحتت عدسات املصورين‪،‬‬ ‫مطالبني بالشغل وبالتزام وال��ي آسفي‬ ‫وإدارة الفوسفاط بوعودهما السابقة‬ ‫في تشغيل األطر املعطلة من أبناء وبنات‬ ‫مدينة آسفي‪ ،‬ومستنكرين في اآلن نفسه‬ ‫ال��ه��ج��وم األم��ن��ي العنيف ع��ل��ى وقفتهم‬ ‫السلمية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫اتهام ولعلو بإخفاء وثائق تعرضه للمتابعة ومطالبته باالستقالة‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫واجه العمدة االحتادي فتح الله ولعلو اتهامات‬ ‫بإخفاء وثائق تدينه وتعرضه للمتابعة‪ ،‬رفقة مسؤولي‬ ‫شركة ريضال‪ ،‬قبل أن يجد نفسه في مواجهة شبح‬ ‫إقالته من منصبه خالل ال��دورة االستثنائية التي‬ ‫عقدتها بلدية الرباط أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وكشفت هذه الدورة التي عقدت على خلفية‬ ‫استعداد ريضال للرحيل من املغرب وتعويضها‬ ‫بشركة «اكتيس»‪ ،‬سلسلة من الفضائح التي مت‬ ‫السكوت عنها طيلة أربع سنوات‪ ،‬ومنها عدم تسليم‬ ‫ال�ش��رك��ة ال�ت��ي جنت امل�لاي�ي��ر م��ن ج�ي��وب املغاربة‬ ‫للتقارير احملاسباتية املفروض تقدميها قانونيا‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ج �ع��ل إب��راه �ي��م اجل�م��ان��ي ن��ائ��ب العمدة‬ ‫ورئيس مقاطعة اليوسفية‪ ،‬يطالب ولعلو بكشف‬ ‫مصير هذه التقارير‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫السحر البرازيلي انهار حتت أقدام النسور‪ ،‬وبينهما‬ ‫انقشع وتبدد مسلسل طويل من كوابيس املغاربة‪ ،‬فقد‬ ‫جن��ح ف��ري��ق ال��رج��اء ال��ع��امل��ي مب��س��اره االس��ت��ث��ن��ائ��ي في‬ ‫املوندياليتو احلالي‪ ،‬وبتحقيقه أعظم إجن��از عربي في‬ ‫تاريخ كرة القدم على مستوى األندية‪ ،‬في حتقيق الصلح‬ ‫بني املغاربة واملستديرة بعد سنوات من اجلفاء‪.‬‬ ‫الرجاء ثأر لكرة القدم الوطنية‪ ،‬وأكد أن الرهان على‬ ‫الالعب احمللي املوهوب بالفطرة ميكن أن يحول كرة القدم‬ ‫من هواية أو احتراف ناقص إلى صناعة قائمة الذات‪،‬‬ ‫فالتاريخ يؤكد أن االرتباط بني مستوى الالعب احمللي‬ ‫وجناح املنتخب الوطني كان دائما حاضرا‪ ،‬خاصة في‬ ‫سنوات الثمانينيات والتسعينيات من القرن املاضي‪.‬‬ ‫ال نريد أن نفسد على املغاربة فرحتهم‪ ،‬لكن صناعة‬ ‫الكرة لن تأتي ب��إجن��ازات عابرة أو انتصارات هنا أو‬ ‫هناك‪ ،‬فكرة القدم االحترافية تتأسس على جناح منظومة‬ ‫متكاملة تنطلق من الالعب املوهوب واملكون ومتر عبر‬ ‫اإلطار واإلداري النزيه واحملترف وتنتهي بالبنية التحتية‬ ‫الشاملة واملتطورة‪.‬‬ ‫االح��ت��راف‪ ،‬إذن‪ ،‬ليست له أوج��ه متعددة‪ ،‬فهو وجه‬ ‫واحد يحترم قواعد محددة ومضبوطة‪ ،‬واملسؤولون عن‬ ‫كرة القدم في بالدنا يجب أن يعوا أن ما حققه الرجاء‬ ‫هو قطرة واح��دة من كأس صناعة الكرة التي يجب أن‬ ‫تصبح احمل��رك الرئيسي جلميع االستراتيجيات التي‬ ‫تضعها جامعة ال��ك��رة ل�لارت��ق��اء باملنتوج ال��ك��روي إلى‬ ‫األحسن والتأسيس لعهد جديد تكون فيه فرحة املغاربة‬ ‫مع املستديرة دائمة وليست موسمية‪.‬‬

‫فتح الله ولعلو عمدة الرباط‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫وفد أممي يطالب بالتحقيق في‬ ‫«التعذيب» مبراكز االعتقال‬

‫«املساء» حتصل على تفاصيل جديدة حول‬ ‫حوادث تسرب «األمونياك» مبجازر البيضاء‬

‫ب�ع��د زي���ارة ام �ت��دت ل�ع�ش��رة أيام‬ ‫إل��ى امل �غ��رب‪ ،‬ق��دم وف��د األمم املتحدة‬ ‫اخلاص باالعتقال التعسفي خالصات‬ ‫أولية لهذه الزيارة خالل ندوة صحفية‬ ‫عقدت أول أمس األربعاء بأحد فنادق‬ ‫العاصمة ال��رب��اط‪ ،‬وه��ي اخلالصات‬ ‫التي تراوحت ما بني اإلش��ادة ببعض‬ ‫أوج���ه ال �ت �ق��دم ال �ت��ي ي�ع��رف�ه��ا املغرب‬ ‫على مستوى حقوق اإلنسان‪ ،‬وبعض‬ ‫االن �ت �ه��اك��ات ال �ت��ي س�ج�ل�ت�ه��ا البعثة‬ ‫ف��ي م��راك��ز االع �ت �ق��ال واحل��رم��ان من‬ ‫احلرية‪.‬‬ ‫واستعرض ماليك سو‪ ،‬القاضي‬ ‫وعضو البعثة األمم �ي��ة‪ ،‬م��ا ق��ال إنها‬ ‫مالحظات وخروقات سجلها أعضاؤها‬ ‫خ�لال زي��ارت�ه��م إل��ى مختلف املناطق‬ ‫املغربية‪ ،‬مب��ا فيها املناطق اجلنوبية‬ ‫للمملكة‪« ،‬حيث وقفنا على القيمة التي‬ ‫متنحها احمل�ك�م��ة ل�لاع �ت��راف��ات التي‬ ‫تنتزع م��ن امل��وق��وف�ين خ�لال التحقيق‬ ‫األول ��ي‪ ،‬وال �ت��ي ي�ق��ول املعتقلون إنها‬ ‫تنتزع حتت التعذيب‪ ،‬خاصة في ظل‬ ‫ع��دم متكنهم م��ن االت �ص��ال باحملامي‬ ‫خالل هذه املرحلة»‪.‬‬ ‫وأك��د املسؤول األمم��ي أن البعثة‬ ‫ل��م ت�لاح��ظ وج ��ود ط��اب��ع منهجي في‬ ‫ه��ذه االنتهاكات التي تتم في مراكز‬ ‫االعتقال‪ ،‬خاصة خالل مرحلة التحقيق‬ ‫األولي‪« ،‬لكننا مع ذلك توجهنا بتوصية‬ ‫إلى السلطات احلكومية‪ ،‬من أجل فتح‬ ‫حت�ق�ي�ق��ات م�س�ت�ق�ل��ة وم��وض��وع �ي��ة في‬ ‫ه��ذه التصريحات‪ ،‬حتى يتبني ما إن‬ ‫كانت تلك االعترافات صحيحة أم مت‬ ‫انتزاعها من املعتقلني حتت التعذيب»‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫املختبر العلمي التابع للدرك‬ ‫امل��ل��ك��ي‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن محققني‬ ‫من الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬بعد الشكاية التي‬ ‫وض��ع��ت��ه��ا ن��ق��اب��ة القصابة‪،‬‬ ‫(احل������ادث) اض��ط��ر سلطات‬ ‫ال���والي���ة إل���ى ال��ت��دخ��ل لدى‬ ‫م��س��ؤول��ي ال��ش��رك��ة التركية‪،‬‬ ‫إذ مت ع����ق����د ل����ق����اء –يوم‬ ‫اجل��م��ع��ة م��ا ق��ب��ل امل��اض��ي ‪-‬‬ ‫ت��رأس��ه خالد سفير‪ ،‬الوالي‬ ‫اجلديد للمدينة‪ ،‬ومت خالله‬ ‫ال��ت��ن��ص��ي��ص ع��ل��ى ض����رورة‬ ‫احل���د م���ن ال��ت��س��رب��ات التي‬ ‫حت��دث ف��ي أج��ه��زة التبريد‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع��ن إص��ل�اح احملرقة‬ ‫امل��ت��وق��ف��ة م��ن��ذ م����دة‪ .‬وقالت‬ ‫مصادر «امل��س��اء» إن الوالي‬ ‫اقترح على الشركة التركية‬ ‫ال��ت��ك��ف��ل بعمليات اإلصالح‬ ‫على أس���اس أن يتم توقيع‬ ‫ب��روت��وك��ول ات��ف��اق ف��ي هذا‬ ‫ال����ص����دد‪ ،‬ل���ك���ن املسؤولني‬ ‫األت����راك ع��ب��روا ع��ن رفضهم‬ ‫لهذا املقترح مببرر أنه غير‬ ‫متضمن في دفتر التحمالت‬ ‫ال����ذي ح����ازت ع��ل��ى أساسه‬ ‫الشركة تدبير املجازر شهر‬ ‫ماي ‪ .2008‬بل أكثر من ذلك‬ ‫ح��اول��وا الضغط ف��ي اجتاه‬ ‫مت��ك��ي��ن��ه��ا م����ن مت���دي���د عقد‬ ‫تدبيرها لهذه املجازر مقابل‬ ‫االلتزام بإجراء اإلصالحات‬ ‫الضرورية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫موالي إدريس املودن‬

‫ح��ص��ل��ت «امل����س����اء» على‬ ‫معطيات ج��دي��دة بخصوص‬ ‫احلادث األخير لتسرب كميات‬ ‫من غاز «األمونياك» باملجازر‬ ‫البلدية للدار البيضاء‪ ،‬والذي‬ ‫ت��س��ب��ب ف���ي ت��ل��وي��ث كميات‬ ‫من الذبائح قدرتها مصادر‬ ‫خاصة بأزيد من ‪ 40‬ذبيحة‪،‬‬ ‫اضطرت معه إدارة الشركة‬ ‫التركية «أنليير املغرب» إلى‬ ‫إتالفها وتعويض أصحابها‬ ‫الح��ت��واء تداعياتها‪ .‬وقالت‬ ‫مصادر «املساء» إن احلادث‬ ‫يعتبر الثاني خ�لال أق��ل من‬ ‫أسبوعني بعد ح��ادث مماثل‬ ‫تسبب في إتالف كميات مهمة‬ ‫من الذبائح التي يشتبه في‬ ‫تعرضها للتلويث‪ ،‬فضال عن‬ ‫تعرض عامل صيانة يدعى‬ ‫فتاح لالختناق‪ ،‬وهو احلادث‬ ‫الذي مورس عليه تعتيم كبير‬ ‫ح��ت��ى ال ت��ت��س��رب تفاصيله‬ ‫خ��ارج أس��وار امل��ج��ازر‪ ،‬وهي‬ ‫احل������وادث ال��ت��ي ت��ع��ي��د إلى‬ ‫األذهان ما حدث شهر يونيو‬ ‫م���ن ال��س��ن��ة امل��اض��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫اضطرت الشركة إل��ى إتالف‬ ‫م��ا ي��زي��د ع��ن ‪ 1200‬ذبيحة‬ ‫ملوثة باألمونياك عبر دفنها‬ ‫في حفرة أعدت لهذه الغاية‪.‬‬ ‫ح���ادث ال��ت��س��رب األخير‬ ‫الذي استدعى تدخل فرق من‬ ‫الشرطة العلمية وعناصر من‬

‫آسفي والتلوث وحكاية «وجهكم وجه احلموم» !‬

‫هناك ف��ي آسفي ال��ي��وم ن��ق� ٌ‬ ‫�اش يتنفس‬ ‫بصعوبة حتت الرماد‪ .‬ومع أن املوضوع كبير‬ ‫ويهم جميع املغاربة‪ ،‬فإن من بني املسؤولني‬ ‫واملنتخبني من يراهن على أن تبقى «اجلمرة‬ ‫باردة» إلى الوقت املعلوم‪ ،‬كأن إنشاء محطة‬ ‫حرارية مبا ستخلقه من متغيرات في املجال‬ ‫وال��ب��ي��ئ��ة داخ����ل م��دي��ن��ة ك��آس��ف��ي‪ ،‬مخنوقة‬ ‫أص�ل�ا ب��األم��ون��ي��اك وال��ك��ب��ري��ت واحلامض‬ ‫ال��ف��وس��ف��وري‪ ،‬ال يستدعي أدن���ى انشغال‬ ‫من لدن مهندسي هذا القرار ول��دى النخبة‬ ‫والبرملان والطبقة السياسية‪ .‬واملؤسف أن‬ ‫ال��ذي��ن ق���رروا وواف��ق��وا على تشييد محطة‬ ‫حرارية على ساحل مدينة آسفي‪ ،‬ستحرق‬ ‫يوميا عشرة آالف طن من الفحم وستخلف‬ ‫ن��ص��ف م��ل��ي��ون ط��ن م��ن ال��ن��ف��اي��ات السامة‬ ‫سنويا‪ ،‬هم أناس الزال��وا يبررون حماقتهم‬ ‫وجرائمهم البيئية امل���درة للدخل مبقولة‪:‬‬ ‫«هاديك غير آسفي»‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ق��رن الثاني عشر امل��ي�لادي‪ ،‬زار‬ ‫آس��ف��ي ال��ش��اع� ُر وال��ك��ات��ب والفقيه املالكي‬ ‫وامل���ؤرخ والفيلسوف والطبيب ال��ذي تقلد‬ ‫منصب وزير ابن األحمر في غرناطة‪ ،‬لسان‬ ‫ال��دي��ن ب��ن اخلطيب‪ ،‬واستقر وس��ط أهلها‬ ‫في املدينة القدمية‪ ،‬وعنها قال «في معيار‬ ‫االخ��ت��ي��ار»‪« :‬رب���اط آس��ف��ي ل��ط��ف‪ ...‬الدماثة‬

‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫واجل���م���ال‪ ...،‬قليلة األح����زان ص��اب��رة على‬ ‫االختزان‪ ،‬وافية املكيال وامليزان‪ ،‬رافعة للداء‬ ‫بصحة ال��ه��واء‪ .»...‬في تلك الفترة وبعدها‪،‬‬ ‫كانت آسفي عاصمة للتمثيليات القنصلية‬ ‫للدول األورب��ي��ة؛ وعبـْر مرسى املدينة دخل‬ ‫الذهب من أعماق الساحل الغربي إلفريقيا‪،‬‬ ‫وم��ن��ه ص����� َدّرت آس��ف��ي اخل��ي��ول والشموع‬ ‫واحل���ب���وب وال��ق��ط��ان��ي إل���ى أورب�����ا لقرون‬ ‫طويلة من الزمن؛ وواصلت املدينة مجدها‬ ‫وأصبحت قلعة للتسامح الديني وتالقي‬ ‫احلضارات مع الهجرة املكثفة للموريسكيني‬ ‫اليهود واملسلمني من األندلس؛ وبقيت آسفي‬ ‫على حالها حتى نامت النومة الكبرى‪ ،‬وملا‬ ‫استفاقت كانت مداخن املركبات الكيماوية قد‬ ‫علت في سماء املدينة‪ ،‬واليوم يريدون ‪-‬لكي‬ ‫«تكمل الباهية»‪ -‬استقدام «الضرة» اجلديدة‬ ‫التي سموها احملطة احلرارية‪.‬‬ ‫اخلطير ف��ي م��وض��وع ه��ذه احملطة في‬ ‫آسفي هو أن قرار إنشائها في عاصمة سوس‬ ‫الذي اتخذ من قبل املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫قبل ثالث سنوات ُرفض بإجماع الفعاليات‬ ‫املدنية والسياسية في مدينة أك��ادي��ر‪ ،‬وملا‬ ‫بقيت هذه احملطة على الورق ملدة من الزمن‬

‫اكتشفوا أن توطينها في آسفي لن يخلق‬ ‫أدنى مشكل ألن هذه املدينة «ولفات التلوث‬ ‫من بكري»‪ ،‬وأن «طبيسالت ديال كعب الغزال‬ ‫وكويسات ديال أتاي» فيها الكفاية وزيادة‬ ‫الن��ت��زاع املوافقة من منتخبني ومسؤولني‬ ‫مدربني جيدا على التصفيق و»التفرنيس»‪،‬‬ ‫أما سماء آسفي وماؤها وهواؤها ومستقبل‬ ‫أجيالها وحقهم في بيئة نظيفة وسليمة‪ ،‬فكل‬ ‫ذلك أصبح مسألة ال تهم‪ ،‬ألن قدر سكانها‬ ‫هو أن يتعايشوا مع األمراض التنفسية‪ ،‬فقد‬ ‫حتملوا جيال بعد جيل رائحة الكبريت في‬ ‫مالبسهم‪ ،‬واآلن يزمع أولئك املسؤولون حمل‬ ‫رماد الفحم إلى املدينة حتت ذريعة أن محطة‬ ‫آس��ف��ي ستنتج رب���ع ح��اج��ي��ات امل��غ��رب من‬ ‫الكهرباء‪ ،‬لكن بأي ثمن؟ واجلواب «فابور»‪،‬‬ ‫ألن الطابع الذي ألصقوه على ظهر املدينة‬ ‫منذ االستقالل إلى اليوم ظل يقول «هاديك‬ ‫غير آسفي»‪.‬‬ ‫لكن م��ا ال يتحدث عنه أح��د ه��و اآلثار‬ ‫ال��ب��ي��ئ��ي��ة اخل��ط��ي��رة ل��ه��ذه احمل��ط��ة والتي‬ ‫أظهرتها دراسة علمية رسمية‪ .‬نعم‪ ،‬محطة‬ ‫آس��ف��ي احل��راري��ة ستنتج رب��ع احتياجات‬ ‫امل��غ��رب م��ن ال��ك��ه��رب��اء‪ ،‬لكنها ستتسبب‪،‬‬

‫أيضا‪ ،‬في اختفاء طيور وحشرات وأسماك‬ ‫وف���ي ارت���ف���اع درج�����ات م��ي��اه ال��ب��ح��ر وفي‬ ‫اإلض���رار بالفرشة املائية واآلب���ار‪ ،‬وسيتم‬ ‫دفن مئات األطنان من النفايات حتت أدمي‬ ‫أراض فالحية‪ ،‬وسيتسرب الرماد املتطاير‬ ‫في الهواء إل��ى البيوت بل وإل��ى الصدور‪،‬‬ ‫وستختل احلياة الطبيعية ل��دى الكائنات‬ ‫البرية والبحرية والنباتية في محور شاسع‬ ‫من احملطة؛ واخلطير في كل ذلك أن املغرب‬ ‫يفتقر إلى معايير تقنية حتدد بدقة الدرجات‬ ‫املسموح بها في تلوث املاء والهواء وإنتاج‬ ‫الضوضاء الصناعية‪ ...‬كما يفتقر إلى قوانني‬ ‫زجرية لتوقيع العقوبات في حالة انتهاك تلك‬ ‫املعايير‪ .‬وهذا يعني باختصار «لوث كيف‬ ‫بغيتي ما كاينش اللي يتسوق ليك»‪.‬‬ ‫ه���ن���اك ال����ي����وم اخ����ت��ل�ال واض������ح في‬ ‫تدبير السياسات العمومية واالختيارات‬ ‫االستراتيجية لالقتصاد الوطني؛ فآسفي‪،‬‬ ‫التي عانت لعقود م��ن التلوث الكيماوي‪،‬‬ ‫ك��ان��ت تنتظر م��ش��اري��ع خ��ض��راء ونظيفة‬ ‫تخرجها من سوادها‪ ،‬فإذا بهم اليوم يأتون‬ ‫مبحطة حرارية تشتغل بالفحم من شأنها أن‬ ‫تزيد في تلويث البحر واألرض واجلو‪،...‬‬ ‫كأنهم يقولون لسكان آسفي‪« :‬اللي كبر وسط‬ ‫الكبريت وجهو اليوم غير ديال احلموم»‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ع��ل��م��ت «امل����س����اء» من‬ ‫مصادر مطلعة أن العديد‬ ‫م����ن األث������ري������اء امل���غ���ارب���ة‬ ‫ح��ج��زوا ف��ي أم��ك��ان فاخرة‬ ‫في بعض املدن البريطانية‬ ‫لالحتفال مبناسبة رأس‬ ‫ال��س��ن��ة امل���ي�ل�ادي���ة نهاية‬ ‫األس��ب��وع ال��ق��ادم‪ .‬وتعرف‬ ‫ال���ع���روض ال��ت��ي تقدمها‪،‬‬ ‫س���واء ال���وك���االت املغربية‬ ‫أو ال��وك��االت البريطانية‪،‬‬ ‫بخصوص ع���روض عطلة‬ ‫نهاية السنة في بريطانيا‪،‬‬ ‫الكثير من اإلقبال من طرف‬ ‫امل��غ��ارب��ة امل��ي��س��وري��ن في‬ ‫سابقة م��ن نوعها‪ ،‬حسب‬ ‫املصادر ذاتها‪ ،‬بعدما كانت‬ ‫م��ن��اط��ق وف���ن���ادق فرنسية‬ ‫فاخرة هي الوجهة املفضلة‬ ‫لديهم‪ .‬وت��رغ��ب بريطانيا‬ ‫في جلب املزيد من األثرياء‬ ‫املغاربة وم��ن باقي بلدان‬ ‫العالم العربي لقضاء عطلة‬ ‫أع��ي��اد امل��ي�لاد‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫الذي كانت فيه فرنسا تعد‬ ‫وجهة هؤالء األولى‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪3‬‬

‫متابعة صاحبة الدار في حالة سراح وهيئة الدفاع عن الرضيع تقدم معطيات صادمة‬

‫�أ�سئـــ ــــلة لـ‪:‬‬

‫رضيع يصاب بحروق في دار لـ«احلضانة» ال تتوفر على ترخيص إداري بفاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫ما زال��ت وال��دة الطفل يوسف املدغري‬ ‫تواصل معركتها من أجل املطالبة بأن يأخذ‬ ‫ملف ابنها امل��س��ار الصحيح ف��ي احملكمة‪،‬‬ ‫مبا يكفي لضمان إنصافه من األضرار التي‬ ‫حلقت به ج��راء ح��ادث غريب «أج��ه��ز» على‬ ‫واج��ه��ة ص���دره ب��ح��روق تبني الح��ق��ا بأنها‬ ‫م��ن ال��درج��ة الثالثة‪ ،‬بينما قالت احملامية‬ ‫التي تدافع عن ه��ذا الطفل‪ ،‬وال��ذي عاينت‬ ‫«املساء» حالته الصحية‪ ،‬إن جلسات امللف‬ ‫في احملكمة االبتدائية تتأجل باستمرار‪ ،‬منذ‬ ‫شهر يونيو املاضي‪ ،‬م��رورا بشهر أكتوبر‬ ‫املنصرم‪ ،‬وص��وال إلى منتصف شهر يناير‬ ‫املقبل‪ ،‬وهو التاريخ اجلديد احملدد للنظر في‬ ‫ملف هذه القضية التي تتابع فيها صاحبة‬ ‫«دار احلضانة» التي ال تتوفر على ترخيص‬ ‫إداري م��ن وزارة الشبيبة وال��ري��اض��ة‪ ،‬في‬ ‫حالة سراح بعدما أدت كفالة مالية حددتها‬ ‫احملكمة في ‪ 5‬آالف درهم‪ ،‬موجهة إليها تهمة‬ ‫اإلي��ذاء غير العمدي‪ ،‬طبقا للفصل ‪ 433‬من‬ ‫القانون اجلنائي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ب��ش��رى م��س��ك�ين‪ ،‬وال����دة الطفل‬

‫ضبط عصابة‬ ‫للسرقة بواسطة‬ ‫دراجات رياضية‬

‫الرضيع يوسف املدغري‪ ،‬إنها كانت تعمل‬ ‫خ��ي��اط��ة ف��ي أح���د م��ع��ام��ل احل���ي الصناعي‬ ‫سيدي ابراهيم بفاس‪ ،‬مما اضطرها لوضع‬ ‫طفلها ال��ب��ال��غ م��ن العمر ‪ 15‬ش��ه��را داخل‬ ‫حضانة توجد بحي النرجس مقابل مبلغ‬ ‫مالي محدد في ‪ 300‬دره��م للشهر‪ ،‬إال أنها‬ ‫تلقت‪ ،‬مساء يوم ‪ 19‬فبراير املاضي‪ ،‬اتصاال‬ ‫هاتفيا من مديرة الدار طالبة منها احلضور‬ ‫إلى املؤسسة‪ ،‬وعندما حضرت وجدت ابنها‬ ‫ملفوفا ب��ض��م��ادة‪ ،‬وأخ��ب��روه��ا ب���أن الطفل‬ ‫تعرض حل��روق من الدرجة الثانية‪ ،‬بعدما‬ ‫أمسك بقنينة كانت حتتوي على ماء مغلي‬ ‫تركتها إحدى مستخدمات الدار فوق طاولة‬ ‫فانسكبت فوق وجهه وص��دره‪ .‬وق��ررت رفع‬ ‫دع��وى قضائية ض��د صاحبة ال���دار بتهمة‬ ‫اإلهمال‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ال��غ��ري��ب ف��ي ق��ض��ي��ة ص��اح��ب��ة دار‬ ‫احل��ض��ان��ة‪ ،‬طبقا ل��وث��ائ��ق التحريات التي‬ ‫بوشرت في امللف‪ ،‬أنها لم متثل أمام احملققني‬ ‫رغم استدعائها عدة مرات‪ ،‬وعندما تقدمت‬ ‫أم��ام عناصر الشرطة‪ ،‬صرحت ب��أن منظفة‬ ‫قامت بتسخني ماء وأفرغته داخ��ل رضاعة‬ ‫وتركتها لتبرد من أجل إعداد رضاعة لطفل‬

‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫أح��ال��ت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة بأكادير‪،‬‬ ‫ص��ب��اح ي���وم األرب���ع���اء امل���اض���ي‪ ،‬أف���راد‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة امل��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي السرقة‬ ‫واالع��ت��داء بواسطة دراج���ة ن��اري��ة‪ ،‬بعد‬ ‫أن مت القبض على أفرادها في كمني مت‬

‫املصطفى أبواخلير ‪ -‬الفقيه بن صالح‬ ‫اع��ت��ق��ل��ت ف��رق��ة خ��اص��ة م���ن والي����ة أمن‬ ‫ب��ن��ي م�ل�ال أرب��ع��ة أش��خ��اص‪ ،‬بينهم فتاة‪،‬‬ ‫بتهمة ترويج مخدر الكوكايني بجماعة حد‬ ‫البرادية مساء الثالثاء املاضي ‪.‬‬ ‫وف��اج��أت عناصر األم��ن أف��راد الشبكة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت تنشط ب��ت��راب ج��م��اع��ات إقليم‬ ‫الفقيه ب��ن صالح على م�تن س��ي��ارة فاخرة‬ ‫(ميرسيديس)‪ ،‬عندما كانوا بصدد توزيع‬ ‫ك��م��ي��ات م��ن امل��خ��در‪ ،‬ل��م ي��ت��م ال��ك��ش��ف عنها‬ ‫ب��ع��د‪ ،‬ب���إح���دى م��ح��ط��ات ال���وق���ود بجماعة‬ ‫حد البرادية‪ .‬وق��ال شهود حضروا عملية‬ ‫التوقيف إن العناصر األمنية ضبطت‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫بحوزة عناصر الشبكة ميزانا صغيرا كانوا‬ ‫يستعملونه ل���وزن كميات الكوكايني قبل‬ ‫بيعها للمستهلكني‪.‬‬ ‫ووف���ق م��ع��ل��وم��ات استقتها «املساء»‪،‬‬

‫فقد استغلت عناصر الشبكة الفضاءات‬ ‫ال��ش��اس��ع��ة واحل��ق��ول ال��ف�لاح��ي��ة ومحطات‬ ‫االستراحة لضرب مواعيد مع املستهلكني‪،‬‬ ‫في الوقت الذي أوضحت مصادر «املساء»‬ ‫أن الشبكة كانت تستعمل الفتاة للتمويه‬ ‫وجللب الضحايا وللتوزيع أحيانا‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن احتمال الشكوك فيها ك��ان مستبعدا‪،‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن عنصرين م��ن الشبكة‬ ‫ينتميان ملدينة خريبكة‪ ،‬ويتحدر العنصر‬ ‫الثالث من مدينة الفقيه بن صالح فيما لم‬ ‫تتم معرفة مسقط رأس الفتاة بعد‪.‬‬ ‫وتواصل العناصر األمنية التحقيق مع‬ ‫عناصر الشبكة‪ ،‬في الوقت الذي لم ترشح أي‬ ‫معلومات عن مسار التحقيق‪ ،‬فيما ينتظر أن‬ ‫تتم إحالة عناصر الشبكة على محكمة بني‬ ‫مالل في انتظار معرفة معلومات أخرى عن‬ ‫الشبكة وعناصرها وعن احتمال امتدادها‬ ‫وحدود نشاطها‪.‬‬

‫السجن النافذ لطبيب متهم بقتل‬ ‫مريضة خطأ بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫أدان��������ت احمل���ك���م���ة االب���ت���دائ���ي���ة‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬طبيبا مختصا‬ ‫في أم��راض الكلى باملركب اجلهوي‬ ‫االستشفائي بتهمة ال��غ��در والقتل‬ ‫اخلطأ ملريضة‪ ،‬قبل ع��ام�ين‪ ،‬بسبب‬ ‫تقصيره وس��وء تعامله مع حالتها‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة احل���رج���ة‪ ،‬وع����دم اتخاذه‬ ‫االح��ت��ي��اط��ات الطبية ال�لازم��ة أثناء‬ ‫معاجلته للضحية‪.‬‬ ‫وأوق��ع��ت هيئة احل��ك��م‪ ،‬التي‬ ‫ك��ان يترأسها القاضي عبد الرزاق‬ ‫اجلباري‪ ،‬على املتهم حسن بلخير‪،‬‬ ‫ع��ق��وب��ة احل��ب��س مل����دة ث�لاث��ة أشهر‬ ‫حبسا ن��اف��ذا‪ ،‬وغ��رام��ة مالية نافذة‬ ‫قدرها خمسة آالف دره��م‪ ،‬مع منعه‬ ‫من مزاولة املهنة لسنتني‪.‬‬ ‫وأمرت احملكمة اجلهات املعنية‬ ‫بتنفيذ ح��ك��م ال��ت��وق��ي��ف ع��ن العمل‪،‬‬ ‫م��ؤق��ت��ا‪ ،‬مب��ج��رد ص���دور ه��ذا احلكم‪،‬‬ ‫القتناعها ب��وج��ود ق��رائ��ن وصفتها‬ ‫ب��ال��ق��وي��ة ي��خ��ش��ى م��ع��ه��ا أن يصبح‬ ‫الطبيب امل��ت��ه��م‪ ،‬إن ه��و مت���ادى في‬ ‫مزاولة مهنة الطب‪ ،‬خطرا على صحة‬ ‫الناس‪ ،‬وهو ما دفعها إلى التصريح‬ ‫مبنعه من مزاولتها‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��د ال��ق��اض��ي ف���ي حكم‬ ‫اإلدان������ة ع��ل��ى م��ج��م��وع��ة م���ن األدل���ة‬ ‫والقرائن التي أكدت تورط املتهم في‬ ‫اجلرائم التي توبع من أجلها‪ ،‬بعد‬ ‫إخ�لال��ه مبتطلبات اليقظة واحلذر‬

‫التي ك��ان من شأنها أن حت��ول دون‬ ‫حدوث الوفاة‪ ،‬وثبوت إهماله حلالة‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة‪ ،‬أك��دت��ه ش��ه��ادة الشهود‬ ‫وتصريحات طبيب أخصائي يدير‬ ‫مركزا لتصفية ال��دم‪ ،‬رغم أن الظنني‬ ‫ظل يصرح في كل مراحل محاكمته‬ ‫أنه قام بكل ما يفرضه عليه ضميره‬ ‫امل��ه��ن��ي م��ن ع��ن��اي��ة بصحة الهالكة‬ ‫نعيمة احلضيري‪.‬‬ ‫ومما زاد من تأكيد إهمال املتهم‪،‬‬ ‫وف����ق م��ن��ط��وق احل���ك���م‪ ،‬ه���و حتجج‬ ‫املتهم بكون اآلالت امل��ع��دة لتصفية‬ ‫ال�����دم امل����وج����ودة ب��امل��ص��ل��ح��ة التي‬ ‫يشرف عليها‪ ،‬كانت‪ ،‬ي��وم احلادثة‪،‬‬ ‫مشغولة أو معطلة‪ ،‬وه��و م��ا دفعه‬ ‫إلى عدم استقبال الهالكة وإحالتها‬ ‫على أح��د امل��راك��ز اخل��اص��ة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫فندته الشاهدة «ن ب»‪ ،‬التي كشفت‬ ‫تصريحاتها عن وج��ود خمسة آالت‬ ‫مخصصة لتصفية الدم لم تستعمل‬ ‫يومها‪ ،‬وأن الطبيب لم يستغل أيا‬ ‫منها رغ��م أن ح��ال��ة الضحية كانت‬ ‫مستعجلة‪.‬‬ ‫واعتبر رشيد آيت بلعربي‪ ،‬عضو‬ ‫هيئة دفاع أسرة الهالكة‪ ،‬أن احلكم‬ ‫ال���ذي أص��درت��ه اب��ت��دائ��ي��ة القنيطرة‬ ‫يشكل ت��وج��ه��ا ج��دي��دا ف��ي القضاء‬ ‫املغربي بتكريس املبدأ الدستوري‬ ‫القاضي بربط املسؤولية باحملاسبة‪،‬‬ ‫والذي من شأنه أن يساهم بشكل كبير‬ ‫في وضع حد لزمن السيبة والفوضى‬ ‫في املرفق العمومي‪.‬‬

‫الضربة التي ال تقصم‬ ‫ظهر العربية تُقوّيها‬

‫آخر‪ ،‬وفي غفلة منهم أفرغ الطفل محتواها‬ ‫ع��ل��ى وج��ه��ه‪ ،‬ونقلته ع��ل��ى م�تن سيارتها‬ ‫اخلاصة إلى املستشفى‪ ،‬قبل أن تعيده إلى‬ ‫الروض‪ ،‬وتتصل بوالدته لتسلمه لها‪ .‬بينما‬ ‫قالت املنظفة إنها لم تكن ساعة احلادث في‬ ‫الغرفة التي تعرص فيها الطفل للحرق‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ث��ي��ر ف��ي قضية «دار احلضانة»‬ ‫كون صاحبة املؤسسة ال تتوفر على رخصة‬ ‫إدارية تخول لها فتح حضانة‪ ،‬وهو ما أكدته‬ ‫م��راس��ل��ة ل��ن��ي��اب��ة التعليم ت��وص��ل ب��ه��ا دفاع‬ ‫الطفل عندما أك��دت أن املؤسسة ه��ي عبارة‬ ‫عن روض لألطفال‪ ،‬وأش��ارت احملامية املكلفة‬ ‫بالترافع عن الطفل‪ ،‬سليمة الشفشاوني‪ ،‬إلى‬ ‫أن وزارة الشبيبة والرياضة هي التي تشرف‬ ‫على تراخيص دور احلضانة‪ ،‬وهي الرخصة‬ ‫التي ال تتوفر عليها هذه املؤسسة التي تفتقد‬ ‫لإلسعافات األولية‪ .‬وانتقدت احملامية‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫طريقة تدبير امللف من الناحية الطبية‪ ،‬موردة‬ ‫بأنه كان من الواجب أن ال يتم استقبال الطفل‬ ‫في أي مصحة خاصة أو أي مستشفى ال يتوفر‬ ‫على قسم متخصص في احلروق‪ ،‬وهو عكس‬ ‫م��ا مت ألس��ب��اب لها ع�لاق��ة ب��ـ»ن��ف��وذ» صاحبة‬ ‫املؤسسة‪.‬‬

‫نصبه لهم‪ .‬العصابة املشار إليها سبق أن‬ ‫خلقت حالة من اخلوف والهلع الدائمني‬ ‫في صفوف سكان منطقة «تكوين» جنوب‬ ‫شرق مدينة أكادير‪ ،‬خاصة بعد أن نفذت‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن عمليات السطو والسرقة‬ ‫ومتكنت من اإلف�لات غير ما مرة من يد‬ ‫عناصر األم��ن بسبب استعمال أفرادها‬

‫اعتقال شبكة لترويج الكوكايني بالفقيه بن صالح‪ ‬‬

‫رضوان بناصر *‬

‫‪1‬‬

‫للموضوع‪ ،‬بعد عملية رصد وتتبع دامت‬ ‫أزي��د م��ن أرب��ع��ة أسابيع متكنت بعدها‬ ‫امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة م���ن ال��ق��ب��ض عليهم‬ ‫حيث متت إحالتهم على النيابة العامة‬ ‫ل��دى استئنافية أك��ادي��ر بتهمة السرقة‬ ‫واالع���ت���داء ب��ال��س�لاح األب��ي��ض وترويع‬ ‫السكان‪.‬‬

‫ضبط كيلوغرام من الكوكايني بإقليم برشيد‬ ‫أف��اد مصدر مطلع بأن دوري��ات مختلفة‬ ‫م��ن القيادة اجلهوية ل��ل��درك امللكي بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬مؤازرة بدورية من عناصر الدرك‬ ‫امللكي باملركز الترابي بحد السوالم التابعة‬ ‫ل��س��ري��ة ب��رش��ي��د‪ ،‬ان��ت��ق��ل��ت‪ ،‬م��س��اء الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬إلى دوار البراهمة جماعة السوالم‬ ‫لتفتيش منزل أحد الفالحني باملنطقة‪ ،‬بعد‬ ‫توقيفه بالدار البيضاء بتهمة االجت��ار في‬ ‫املخدرات الصلبة‪.‬‬ ‫ووفق املصدر ذاته‪ ،‬فإن املشتبه به كان‬ ‫قد مت توقيفه من طرف درك ‪2‬مارس بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ف���ي ك��م�ين ن��ص��ب ل���ه م���ن طرف‬ ‫دركيني تقدموا نحوه على أساس أنهم زبناء‬ ‫يرغبون في احلصول على بعض الغرامات‬ ‫من مخدر الكوكايني‪ ،‬وبعد توقيفه مت اقتياده‬ ‫صوب جهوية الدرك امللكي بالدار البيضاء‬

‫للتحقيق معه‪ .‬وأث��ن��اء إخضاعه ملجريات‬ ‫البحث التمهيدي اعترف بأنه يحتفظ بكمية‬ ‫من الكوكايني مبنزله الكائن بدوار البراهمة‬ ‫التابع للنفوذ الترابي إلقليم برشيد‪ ،‬فانتقلت‬ ‫ف���رق ت��اب��ع��ة جل��ه��وي��ة ال����درك امل��ل��ك��ي بالدار‬ ‫البيضاء صوب الدوار املذكور بعد التنسيق‬ ‫مع درك السوالم وإش��ع��ار النيابة العامة‪،‬‬ ‫وبعد إخضاع منزل املعني باألمر للتفتيش‬ ‫مت حجز كيلوغرام من الكوكايني كانت مخبأة‬ ‫في إحدى الغرف باملنزل‪ ،‬فتم اقتياد املشتبه‬ ‫به إلى جهوية الدرك امللكي بالدار البيضاء‬ ‫الستكمال البحث والتحقيق معه حول مصدر‬ ‫الكوكايني‪ ،‬في انتظار إحالته على ابتدائية‬ ‫الدار البيضاء للنظر في صك االتهام املوجه‬ ‫إليه‪ .‬وموازاة مع ذلك‪ ،‬يضيف املصدر ذاته‪،‬‬ ‫قامت عناصر الدرك امللكي بإرسال عينة من‬ ‫الكوكايني احمل��ج��وز إل��ى املختبر الوطني‬ ‫بالرباط من أجل حتليلها‪.‬‬

‫انتحاران في يوم واحد بسطات‬ ‫سطات ‪ -‬م‪.‬و‬

‫لفظ شخص ف��ي عقده ال��س��ادس‪ ،‬أول‬ ‫أم���س األرب���ع���اء‪ ،‬أن��ف��اس��ه األخ���ي���رة بقسم‬ ‫العناية املركزة باملركز االستشفائي احلسن‬ ‫الثاني متأثرا مبفعول سم الفئران الذي‬ ‫ك��ان ق��د ت��ن��اول��ه مبنزله ب���درب عمر وسط‬ ‫مدينة سطات‪ .‬ونقل املسن‪ ،‬وه��و متزوج‬ ‫وله أبناء‪ ،‬في حالة صحية متدهورة صوب‬ ‫ق��س��م املستعجالت باملستشفى املذكور‪،‬‬ ‫حيث مت إخ��ض��اع��ه للفحوصات الالزمة‪،‬‬ ‫وأمام تدهور حالته الصحية‪ ،‬قرر الطبيب‬ ‫امل���داوم إحالته على قسم العناية املركزة‬ ‫حيث وافته املنية‪.‬‬ ‫وف����ي ال���ي���وم ن��ف��س��ه ن��ق��ل��ت س��ي��دة في‬

‫عقدها الثالث‪ ،‬متزوجة وأم لطفلني‪ ،‬تنحدر‬ ‫من أحد الدواوير القريبة من سطات‪ ،‬من‬ ‫منزل بحي «لكنانط»‪ ،‬في حالة حرجة إلى‬ ‫ق��س��م املستعجالت ب��امل��رك��ز االستشفائي‬ ‫احلسن الثاني بسطات‪ ،‬وتبني أنها تناولت‬ ‫بدورها قرصا ملبيد للفئران‪ ،‬ومت إخضاعها‬ ‫للفحوصات الطبية ال��ض��روري��ة ق��ب��ل أن‬ ‫يقرر الطاقم الطبي وضعها بقسم العناية‬ ‫املركزة‪ ،‬قبل أن تفارق احلياة ساعات بعد‬ ‫دخوله‪ .‬ومت إيداع جثتي الهالكني مبستودع‬ ‫األموات مبستشفى احلسن الثاني بسطات‪،‬‬ ‫وم��وازاة مع ذلك فتحت عناصر الضابطة‬ ‫القضائية التابعة لألمن الوالئي بسطات‬ ‫حت��ق��ي��ق��ا ف���ي امل���وض���وع ل��ت��ح��دي��د أسباب‬ ‫ومالبسات حادثي االنتحار‪.‬‬

‫متسكع يعتدي على تالميذ إعدادية بالناظور‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫تعرض تلميذان يتابعان دراستهما‬ ‫ب��ال��ث��ان��وي��ة اإلع����دادي����ة اب����ن خلدون‬ ‫بالناظور‪ ،‬الثالثاء املنصرم‪ ،‬العتداء‬ ‫ب��واس��ط��ة س�ل�اح أب��ي��ض ع��ل��ى ي��د أحد‬ ‫األش����خ����اص ال���غ���رب���اء ع����ن املنطقة‪،‬‬ ‫مم��ا تطلب نقلهما إل���ى مستعجالت‬ ‫املستشفى احلسني‪.‬‬ ‫وك��ان املعتدي قد‪ ‬فاجأ التلميذين‬ ‫«يـاسني‪  .‬ب‪ « .‬و»نور الدين‪ .‬س‪ ».‬عندما‬ ‫استل سكينا ووجه لهما طعنات غادرة‪،‬‬ ‫أصابت أحدهما بجرح غـائر في الرقبة‬ ‫فيما أصيب الثاني في ي��ده اليسرى‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ل��وذ ب��ال��ف��رار‪ ،‬ت��ارك��ا وراءه‬

‫الندوة التي سنعقدها يوم السبت ‪ 21‬دجنبر مبقر جهة طنجة تطوان‪،‬‬ ‫على الساعة الرابعة مساء‪ ،‬هي احتفاء باليوم العاملي للغة العربية‪ ،‬وهي املناسبة‬ ‫التي تكرس أهمية اللغة العربية على املستوى العاملي‪ .‬فقد ارتأت هيئة األمم‬ ‫املتحدة أن جتعل من يوم ‪ 18‬دجنبر يوما عامليا لالحتفاء باللغة العربية‪ ،‬وهذا‬ ‫شرف لكل بلد يتواصل باللغة العربية بصفة عامة‪ ،‬وللمغرب بصفة خاصة‪،‬‬ ‫ألن النقاش اللغوي الذي طفا إلى السطح في اآلونة األخيرة برهن بامللموس‬ ‫أن اللغة العربية بخير ومازالت قادرة على إنتاج املعرفة ومواكبة التطور الذي‬ ‫يعرفه العالم‪ ،‬رغم محاولة بعضهم إب��راز الدارجة كمنافس للغة العربية في‬ ‫الشق التعليمي‪ ،‬وهذا ما تبنته «أطروحة» نور الدين عيوش‪ ،‬لكن احلقيقة أن‬ ‫هذا الرجل وجد نفسه‪ ،‬في دفاعه عن الدارجة‪ ،‬يرتكب أخطاء ‪ ‬فادحة في حق‬ ‫هوية هذا البلد‪ ،‬ألن اللغة العربية بالنسبة إلى املغاربة مبثابة قضية وطنية‬ ‫وانتماء ديني ووجداني‪.‬‬ ‫كيف ت���رون مستقبل اللغة العربية‪ ،‬وه��ل ال��دع��وة إلى‬ ‫استعمال الدارجة في التعليم مجرد مطية لفتح الباب على‬ ‫مصراعيه للسيادة الكاملة للفرنسية في املغرب؟‪    ‬‬ ‫اللغة العربية ستسير قدما إلى األمام رغم كل املصاعب‪ ،‬ورغم كل األساليب‬ ‫املاكرة التي جلأ إليها دع��اة الفرنكفونية لتضييق اخلناق عليها سابقا عبر‬ ‫محاولة إشعال فتيل احلرب بينها وبني اللغة األمازيغية‪.‬‬ ‫ل�ق��د ك��ان��ت ه �ن��اك م �ح��اوالت ك�ث�ي��رة ف��ي ال �س��اب��ق ل�ف��رن�س��ة امل�ج�ت�م��ع املغربي‬ ‫أي��ام االستعمار الفرنسي للمغرب‪ ،‬لكن الفشل الذريع كان من نصيب تلك‬ ‫احملاوالت‪ ،‬لذلك نقول للفرنكوفونيني‪ :‬عليكم أن تؤمنوا بأن الهوية املغربية غير‬ ‫قابلة لالحتواء وال للتقسيم‪ ،‬وأيضا غير قابلة للمساومة‪ .‬إننا نؤمن بأن ارتفاع‬ ‫الدعوات الستعمال الدارجة هو في حقيقة األمر مجرد مطية لفتح الباب على‬ ‫مصراعيه للسيادة الكاملة للفرنسية في املغرب‪ ،‬ألن فرنسا ترى أن ما يسمى‬ ‫«حقوقها اللغوية» في املغرب أصبحت مهددة‪ ،‬لذا تختلق الذرائع لتزيح البساط‬ ‫من حتت أقدام اللغة العربية‪ ،‬خصوصا مع تأكد تراجع اللغة الفرنسية في‬ ‫التصنيف العاملي‪ ،‬وبقاء اللغة العربية متقدمة عليها‪ ،‬أي في املرتبة الرابعة‬ ‫عامليا‪ ،‬بعد الصينية واإلسبانية واإلجنليزية‪.‬‬ ‫لكن اللغة العربية متارس دائما دور الدفاع عن النفس وال‬ ‫تنتقل للهجوم‪ ،‬ما السبب؟‬ ‫‪    ‬اللغة العربية متيزت بالثراء اللغوي العلمي كما ونوعا‪ ،‬كما أنها‬ ‫كانت مبثابة اخلزان املعرفي حلضارات ال تنتمي أصال لدائرة العروبة‪ .‬واللغة‬ ‫العربية ص��درت لكل بقاع العالم مفكرين وفالسفة وعلماء تُرجمت أعمالهم‬ ‫وكتاباتهم للغات مختلفة‪ ،‬لذلك شكلت العربية عقدة حقيقية للقوى االستعمارية‬ ‫التي ت��رى أن تطور اللغة العربية وانتشارها يعتبر عامال مساعدا لنشر‬ ‫اإلسالم‪ ،‬لذا وجب حتجيمها والتشويش عليها داخليا وخارجيا‪ ،‬لذلك‪ ،‬ومنذ أن‬ ‫وطأت أرجل االستعمار الفرنسي أرض املغرب‪ ،‬شن املستعمرون حربا عشواء‬ ‫ضد هذه اللغة ألنهم اعتبروها رمزا لوحدة املغرب دينيا وثقافيا ولغويا‪ ،‬وهذا‬ ‫ما أك��ده املارشال ليوطي في منشوره ال��ذي أص��دره يوم ‪ 16‬يونيو ‪،1921‬‬ ‫وال��ذي اعتبر فيه أن «اللغة العربية هي عامل من عوامل نشر اإلس�لام‪ ،‬ألن‬ ‫هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرآن‪ ،‬بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر‬ ‫خارج إطار اإلس�لام‪ ،‬ومن الناحية اللغوية االنتقال مباشرة من البربرية إلى‬ ‫الفرنسية»‪ .‬وحتى بعد انقضاء عهد االستعمار باملغرب بقي أحفاد املستعمر‬ ‫ملتزمني باحلفاظ على اللغة الفرنسية وتهميش اللغة العربية‪ ،‬لذلك بقيت اللغة‬ ‫العربية في موقف املدافع عن النفس‪ ،‬لكن ما ُيحسب لصالح اللغة العربية هو‬ ‫أنها مبجرد ما تتعرض لكبوات إال وتعود أقوى مما كانت عليه‪ ،‬فالضربة التي‬ ‫ال تقصم ظهرها تُق ّويها‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫دراجات نارية من النوع الرياضي التي‬ ‫تتميز بقوتها وق��درت��ه��ا على املناورة‬ ‫في بعض املناطق الوعرة داخ��ل وادي‬ ‫سوس الذي يعتبر امللجأ اآلمن ملثل هذه‬ ‫العصابات وغيرها من جتار املخدرات‪.‬‬ ‫‪    ‬ع��م��ل��ي��ة ال���ق���ب���ض ع���ل���ى أف�����راد‬ ‫ال���ع���ص���اب���ة‪ ،‬ح��س��ب م���ص���ادر متتبعة‬

‫برشيد ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫‪ ‬حتتفلون باليوم العاملي للغة العربية‪ ،‬هل يأتي هذا في‬ ‫سياق اجلدل بني الدارجة واللغة العربية؟‬

‫ضحيتيه مضرجتني في دمائهما أمام‬ ‫أعني زمالئهما‪.‬‬ ‫حتريات الشرطة القضائية بالناظور‬ ‫أسفرت عن اعتقال اجلاني املتسكع‪،‬‬ ‫ص��ب��اح أول أم���س األرب���ع���اء‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫حترير محضر استماع إليه قبل تقدميه‬ ‫إلى العدالة بتهم الضرب واجلرح بآلة‬ ‫حادة في ّ‬ ‫حق قاصرين‪.‬‬ ‫ه��ذا احل���ادث أع���اد ط��رح موضوع‬ ‫غ��ي��ـ��اب اس��ت��ت��ب��اب األم����ن أم����ام أب���واب‬ ‫املؤسسات التعليمية‪ ،‬وما ينتج عن ذلك‬ ‫من أخطار تهدد حيـاة التالميذ وأسـرة‬ ‫التعليم‪ ،‬أبطالها أناس يقصدون هذه‬ ‫األماكن للتربص بالقاصرات وترويج‬ ‫املخدرات في صفوف املتمدرسني‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫نائب الكاتب العام للجمعية املغربية حلماية اللغة العربية *‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.55 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.26 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.33 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪:‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪:‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪:‬‬

‫‪15.08‬‬ ‫‪17.30‬‬ ‫‪18.15‬‬

‫حريق مهول يأتي على ‪ 25‬دكانا‬ ‫وثالث سيارات بوزان‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫اهتزت مدينة وزان‪ ،‬في حدود‬ ‫ال��س��اع��ة ال��ث��ال��ث��ة م��ن ص��ب��اح أول‬ ‫أمس‪ ،‬على وقع حريق مهول أتى‬ ‫على حوالي ‪ 25‬محال لبيع األجهزة‬ ‫اإللكترونية واألثاث املنزلي‪ ،‬وثالث‬ ‫س���ي���ارات ك��ان��ت م��رك��ون��ة بجانب‬ ‫قيسارية السوق البلدي باملدينة‪.‬‬ ‫وأك������دت م���ص���ادر م��ح��ل��ي��ة أن‬ ‫احلريق أتى بشكل كامل على ‪18‬‬ ‫دكانا‪ ،‬فيما تعرضت سبعة دكاكني‬ ‫ألض����رار ج��زئ��ي��ة‪ ،‬ه���ذا ف��ي الوقت‬ ‫ال���ذي ق���در ف��ي��ه ال��ت��ج��ار اخلسائر‬ ‫األولية بحوالي ‪ 2‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وأكدت مصادرنا تذمر التجار‬ ‫م��ن ال��ت��أخ��ر احل��اص��ل ف��ي وصول‬ ‫عناصر الوقاية املدنية‪ ،‬مما دفعهم‬ ‫إلى االستعانة ب��دالء املياه‪ ،‬حيث‬

‫مت توجيه نداء للمسؤولني باملدن‬ ‫امل���ج���اورة لتوجيه ت��ع��زي��زات من‬ ‫ف��رق إطفاء احل��رائ��ق‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن عناصر الوقاية املدنية متكنت‬ ‫في حوالي الساعة السادسة من‬ ‫ص��ب��اح أم��س م��ن إخ��م��اد احلريق‬ ‫بشكل تام‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��ص��ادرن��ا إن مسؤوال‬ ‫ت��راب��ي��ا ت��وع��د ب��ات��خ��اذ اإلج����راءات‬ ‫ال�لازم��ة في حق كل من تأخر عن‬ ‫االستجابة لنداءات التجار إلخماد‬ ‫احل���ري���ق ال�����ذي ت��س��ب��ب ل��ه��م في‬ ‫خسائر وصفوها بـ»الكبيرة‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات املتوفرة‪،‬‬ ‫ف��ق��د مت تسجيل ب��ع��ض احل���روق‬ ‫الطفيفة‪ ،‬فيما فتحت السلطات‬ ‫احمللية حتقيقا في احل��ادث الذي‬ ‫ذهبت بعض الفرضيات إلى كونه‬ ‫جنم عن متاس كهربائي‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجماني‪« :‬ريضال لن تذهب باألموال إال على جثثنا وهناك وثائق تقود إلى السجن»‬

‫اتهام ولعلو بإخفاء وثائق تعرضه للمتابعة ومطالبته باالستقالة‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫واج��ه العمدة االحت���ادي فتح الله‬ ‫ولعلو اتهامات بإخفاء وثائق تدينه‬ ‫وت��ع��رض��ه للمتابعة‪ ،‬رف��ق��ة مسؤولي‬ ‫شركة ريضال‪ ،‬قبل أن يجد نفسه في‬ ‫مواجهة شبح إقالته من منصبه خالل‬ ‫الدورة االستثنائية التي عقدتها بلدية‬ ‫الرباط أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وكشفت ه��ذه ال���دورة التي عقدت‬ ‫على خلفية استعداد ريضال للرحيل‬ ‫من املغرب وتعويضها بشركة «اكتيس»‪،‬‬ ‫سلسلة من الفضائح التي مت السكوت‬ ‫عنها طيلة أرب��ع س��ن��وات‪ ،‬ومنها عدم‬ ‫تسليم الشركة التي جنت املاليير من‬ ‫جيوب املغاربة للتقارير احملاسباتية‬ ‫امل��ف��روض تقدميها قانونيا‪ ،‬وه��و ما‬ ‫جعل إبراهيم اجلماني نائب العمدة‬ ‫ورئ��ي��س مقاطعة ال��ي��وس��ف��ي��ة‪ ،‬يطالب‬ ‫ولعلو بكشف مصير هذه التقارير‪ ،‬وقال‬ ‫إن ريضال «لن تذهب باألموال إال على‬ ‫جثثنا‪ ،‬ونحن نعلم أنها سترفض كشف‬ ‫الوثائق احلقيقية‪ ،‬ألنه ليس هناك عاقل‬ ‫يسلم أوراقا ترسله إلى السجن»‪ ،‬قبل‬ ‫أن يؤكد أن ال��وث��ائ��ق احلقيقية التي‬ ‫مت إخفاؤها تدين فتح الله وريضال‬ ‫وفيوليا‪.‬‬ ‫وأض�������اف اجل���م���ان���ي مخاطبا‬ ‫ولعلو «أنت تتحمل املسؤولية الكاملة‪،‬‬ ‫وعليك الرحيل واالنسحاب بهدوء من‬ ‫منصبك‪ ،‬وأن��ا على ثقة بأنك ستكون‬ ‫في مستوى القرار»‪ ،‬لتعم قاعة اجللسة‬

‫فتح الله ولعلو‬ ‫عمدة الرباط‬

‫حالة من الفوضى إثر إص��رار عدد من‬ ‫املستشارين على ط��رح نقطة اإلقالة‪،‬‬ ‫بعد أن أب��دى ع��دد م��ن ن��واب الرئيس‬ ‫استعدادهم لالستقالة إذا ما مت ذلك‬ ‫بشكل جماعي‪ ،‬وه��و م��ا جعل ولعلو‬ ‫في ورط��ة لتظهر عليه عالمات نرفزة‬ ‫واض����ح����ة‪ ،‬خ���اص���ة ب��ع��د أن تكشفت‬ ‫فضيحة أخرى تتعلق بكون امللف الذي‬ ‫مت توزيعه على املستشارين ال يتضمن‬

‫الوثائق احلقيقية املفترض تسليمها‪،‬‬ ‫بل مجرد وثائق بدون هوية تضم جمال‬ ‫إنشائية فقط‪.‬‬ ‫ووص���ف ن��ائ��ب العمدة احلسني‬ ‫ك����روم����ي األم������ر ب���أن���ه «ض���ح���ك على‬ ‫الذقون وكارثة تطرح أكثر من عالمات‬ ‫اس��ت��ف��ه��ام»‪ ،‬ل��ي��ط��ال��ب بتسليم جميع‬ ‫الوثائق التي تكشف األرق���ام املالية‪،‬‬ ‫مبا فيها ‪ 19‬ملحقا باالتفاقية تتضمن‬

‫في السياق نفسه طالب ع��دد من‬ ‫املستشارين باستدعاء مكتب الصرف‬ ‫لكشف حقيقة التحويالت التي قامت‬ ‫ب��ه��ا ش��رك��ة ري��ض��ال ل��ل��خ��ارج‪ ،‬وقالوا‬ ‫إن ه���ذه األخ���ي���رة ل��م ت��ن��ف��ذ ع����ددا من‬ ‫التزاماتها وحصدت أرباحا باملاليير‪،‬‬ ‫كما ش��ددوا على ض��رورة استحضار‬ ‫تقارير املجلس األعلى للحسابات التي‬ ‫رص��دت ع��ددا م��ن اخل��روق��ات ف��ي عمل‬ ‫ال��ش��رك��ة‪ .‬وردا على سيل االتهامات‬ ‫التي وجهت له‪ ،‬قال ولعلو أمام قاعة‬ ‫ش��ب��ه ف��ارغ��ة ب��ع��د ان��س��ح��اب ع���دد من‬ ‫املستشارين وبعض نوابه مباشرة بعد‬ ‫تناوله للكلمة‪ ،‬بأنه «مرتاح الضمير»‪،‬‬ ‫و»ليست له أي��ة عقدة»‪ ،‬قبل أن يشير‬ ‫إلى أن وزارة الداخلية هي من طلبت‬ ‫عقد ال����دورة وح���ددت م��وع��ده��ا‪ ،‬وأنه‬ ‫ح���اول احل��ص��ول على ك��اف��ة الوثائق‪،‬‬ ‫وأش��ار إلى أن تدبير هذا امللف يعود‬ ‫لفترة لم يكن يتحمل فيها املسؤولية‪،‬‬ ‫ل��ي��ؤك��د ب���أن���ه م���ع امل��س��ت��ش��اري��ن في‬ ‫مطالبهم الرامية إل��ى إحضار جميع‬ ‫(محمد احلمزاوي) الوثائق وضرورة مناقشتها في اللجنة‬ ‫املختصة قبل عرضها على املجلس‪.‬‬ ‫التفاصيل املالية‪ ،‬وهي الوثائق التي‬ ‫وبدا الفتا أن عددا من املستشارين‬ ‫حجبها عمدا‪ ،‬كما انتقدت املستشارة يجهلون إل��ى اآلن حقيقة املساهمني‬ ‫وف��اء العراقي تسليم وثائق ال حتمل ال��ف��ع��ل��ي�ين ف���ي ص���ن���دوق االستثمار‬ ‫اسم املؤسسة الصادرة عنها ساعات «اكتيس» ال��ذي سيحل محل ريضال‪،‬‬ ‫قليلة قبل انطالق أشغال ال��دورة‪ ،‬مع بعد أن مت احلديث عن كونها إجنليزية‪،‬‬ ‫مطالبة أعضاء املجلس باملوافقة على ق��ب��ل أن ي��ؤك��د ع���دد م��ن األع���ض���اء أن‬ ‫الصفقة‪ ،‬إذ خاطبت ولعلو بالقول «أنت الصفقة ستتم برأسمال قطري ضمن‬ ‫وزير سابق وال يجب أن تسمح لنفسك هذا الصندوق‪ ،‬مطالبني بكشف جميع‬ ‫بأن تكون في هذا املوقف»‪.‬‬ ‫املعلومات احمليطة بهذه الصفقة‪.‬‬

‫فواتير عالقة باملاليير تتسبب في «قطع» الكهرباء عن نيابة التعليم بفاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫عاش مقر نيابة التعليم مبدينة فاس ليومني متتاليني‬ ‫ب ��دون ك �ه��رب��اء‪ ،‬ب�ع��دم��ا ع �م��دت ش��رك��ة امل ��اء والكهرباء‬ ‫والتطهير امل�ع��روف��ة اخ�ت�ص��ارا ب� �ـ»الرادي ��ف» إل��ى قطع‬ ‫التيار الكهربائي عن مصالح النيابة مببرر عدم أدائها‬ ‫ملخلفات فواتير وصفتها املصادر بالضخمة‪ .‬ولم يتمكن‬ ‫العاملون في مقر نيابة التعليم واملصالح التابعة لها‬ ‫م��ن ال�ق�ي��ام ب��أي إج���راءات إداري ��ة بسبب تعطل جميع‬ ‫التجهيزات املعلوماتية‪ ،‬فيما سادت حالة من االستياء‬ ‫وس ��ط امل��وظ �ف�ين ال�ع��ام�ل�ين ف��ي ال�ن�ي��اب��ة نتيجة «عجز»‬ ‫املسؤولني اإلداري�ين املتعاقبني على أداء هذه الفواتير‬ ‫املتراكمة والتي فاقت قيمتها بحسب املصادر مبلغ ‪2‬‬ ‫مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وتزامن ه��ذا احل��ادث مع انعقاد املجلس اإلداري‬

‫ألك��ادمي �ي��ة ج�ه��ة ف��اس ب��ومل��ان‪ ،‬ص �ب��اح ي��وم أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬في إحدى املؤسسات التعليمية باملدينة‪ ،‬والذي‬ ‫ح�ض��ره بالنيابة ع��ن ال��وزي��ر وف��د رس�م��ي ت��رأس��ه عبد‬ ‫العظيم الكروج‪ ،‬الوزير املنتدب لدى وزير التربية الوطنية‬ ‫والتكوين املهني‪ .‬وقالت املصادر إن ملف قطع الكهرباء‬ ‫عن مقر نيابة التعليم لم يحضر في املجلس اإلداري‪،‬‬ ‫فيما أوردت امل �ص��ادر ب��أن ال�س�ل�ط��ات احمل�ل�ي��ة دخلت‬ ‫على اخل��ط ل��رأب ال�ص��دع ب�ين شركة امل��اء والكهرباء‪،‬‬ ‫وبني نيابة التعليم‪ .‬ولم تستبعد املصادر نفسها إعادة‬ ‫ربط مقر النيابة بالتيار الكهربائي‪ ،‬مقابل التزام هذه‬ ‫األخيرة بأداء املبلغ اإلجمالي الذي يوجد في ذمتها على‬ ‫مراحل‪.‬‬ ‫ولم يستدع الصحافيون حلضور أشغال املجلس‬ ‫اإلداري لألكادميية‪ ،‬في وقت استقبل فيه الوفد الرسمي‬ ‫من قبل أفواج من املفتشني احتجوا بشعارات غاضبة‬ ‫ضد ما أسموه في بيان توصلت «املساء» بنسخة منه‪،‬‬

‫بـ»االنقراض القسري املمنهج» الذي يطال هيئة التفتيش‬ ‫ال �ت��رب��وي ب�س�ب��ب اإلغ �ل�اق غ�ي��ر امل �ع �ق��ول مل��رك��ز تكوين‬ ‫املفتشني ملدة جتاوزت ‪ 10‬سنوات‪ ،‬في حني يتزايد فيه‬ ‫ع��دد املتمدرسني ممن يحتاجون إل��ى التأطير والتتبع‬ ‫والتكوين أكثر من أي وقت مضى‪ ،‬يضيف البيان الذي‬ ‫عبر أيضا عن استياء املفتشني من منعهم في القيام‬ ‫بساعات إضافية في مؤسسات التعليم اخلاص‪ ،‬وطالب‬ ‫بإخراج نظام أساسي خاص يحدد مهام واختصاصات‬ ‫املفتشني‪ .‬كما دعا إلى توفير هواتف نقالة وحواسيب‬ ‫محمولة وم��ودمي��ات للمفتشني بغرض «تيسير العمل‬ ‫وتكافؤ الفرص»‪ ،‬يقول البيان‪ .‬وكانت النقابات املركزية‬ ‫قد نظمت‪ ،‬نهاية شهر نونبر املاضي‪ ،‬وقفة احتجاجية‬ ‫أم��ام مقر نيابة التعليم ب�ف��اس‪ ،‬وع�م��د احمل�ت�ج��ون إلى‬ ‫«اقتحام» مقر النيابة‪ ،‬وحت��دث بيان مشترك للنقابات‬ ‫املركزية ع��ن اخ�ت�لاالت تهم «تدبير اخل�ص��اص املهول‬ ‫في املوارد البشرية خارج ضوابط املنظومة التربوية»‪،‬‬

‫الشبكة املغربية حلماية املال العام تفتح ملف مجازر البيضاء‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫ف��ت��ح ال��ت��ق��ري��ر ال��ن��ه��ائ��ي الصادر‬ ‫ع��ن ال��ش��ب��ك��ة امل��غ��رب��ي��ة حل��م��اي��ة املال‬ ‫العام حول «واقع اختالالت الصفقات‬ ‫العمومية واالستثمار» من جديد ملف‬ ‫مجازر اللحوم بالدار البيضاء ليرصد‬ ‫عددا من اخلروقات املالية واإلدارية‪.‬‬ ‫وأك����د ال��ت��ق��ري��ر أن ص��ف��ق��ة بناء‬ ‫امل��ج��ازر تكفلت ب��ه��ا ش��رك��ة إسبانية‬ ‫ورص���د ل��ه��ا مبلغ ‪ 67‬م��ل��ي��ار سنيتم‪،‬‬ ‫رغم أن دراس��ة لوالية ال��دار البيضاء‬ ‫أكدت أن القيمة احلقيقية التي أجنز‬ ‫بها امل��ش��روع ال يجب أن تتعدى ‪18‬‬ ‫مليار سنيتم‪ ،‬إذ ستصل نسبة الفائدة‬ ‫إلى‪ 64‬م��ل��ي��ار سنيتم مل���دة ‪25‬سنة‬ ‫سيؤديها مجلس املدينة من ميزانيته‬ ‫العامة‪ ،‬دون إغفال بعض املرافق التي‬ ‫ل���م ت��ن��ج��ز الح���ت���رام ش����روط السالمة‬ ‫الصحية للعاملني ب��امل��ج��ازر وطرق‬ ‫الذبح‪.‬‬ ‫وأش����ار ال��ت��ق��ري��ر ن��ف��س��ه إل���ى أن‬ ‫م��ج��ل��س م��دي��ن��ة ال����دار ال��ب��ي��ض��اء قرر‬ ‫بتاريخ ماي ‪ ،2008‬متديد عقد التسيير‬ ‫املفوض عبر اإلعالن عن صفقة عمومية‬ ‫رست على شركة تركية‪ ،‬وفق شروط‬ ‫محددة من ضمنها أن تتحمل الشركة‬

‫مصاريف املاء والكهرباء وغاز التبريد‪،‬‬ ‫واالستثمارات املتعلقة بإضافة قاعة‬ ‫ال��ل��ح��وم‪ ،‬وأخ����رى للبيع بالتقسيط‬ ‫وجتديد التجهيزات واملرافق‪ ،‬ليعمد‬ ‫مجلس املدينة بعدها إل��ى املصادقة‬ ‫على مسألة جبائية تنازل مبوجبها‬ ‫ع��ن م��ج��م��وع��ة م��ن امل��داخ��ي��ل للشركة‬ ‫التركية تتمثل في الرسوم عن اللحم‪،‬‬ ‫لتتمكن من تغطية املصاريف املذكورة‬ ‫سابقا‪.‬‬ ‫ونبه التقرير إلى أن هذا التنازل‬ ‫مت مب��ق��دار ‪ 0.69‬دره���م ع��ن ك��ل كيلو‬ ‫غرام‪ ،‬أي ما يقارب مليارا وستة مائة‬ ‫وث�لاث�ين مليون سنتيم ه��ي م��ن حق‬ ‫خزينة املجلس وسكان الدار البيضاء‪،‬‬ ‫علما أن املجلس ي��ؤدي ست مليارات‬ ‫س��ن��وي��ا ألب��ن��اك أج��ن��ب��ي��ة ك��ف��وائ��د عن‬ ‫قرض بناء املجازر‪.‬‬ ‫ومن اخلروقات أيضا حسب‬ ‫التقرير ذاته أن دفتر التحمالت يؤكد‬ ‫على ضرورة أن يكون املرشح صاحب‬ ‫الشركة يتوفر على خبرة في ميدان‬ ‫الذبح‪ ،‬غير أن صاحب الشركة املسير‬ ‫واملساهم بـ ‪ % 55‬من أسهمها هو في‬ ‫ال��واق��ع دك��ت��ور لألسنان بتركيا‪ ،‬كما‬ ‫أن رأسمالها أقل من املبالغ املفترض‬ ‫استثمارها‪ .‬كما أكد التقرير أن عدم‬ ‫االستثمار في املذابح اجلديدة وقلة‬

‫التجهيزات أضعف قدرتها اإلنتاجية‪،‬‬ ‫مما أعطى الفرصة للذبيحة السرية‪،‬‬ ‫علما أن امل��ذاب��ح القدمية كانت توفر‬ ‫‪ 75%‬من اإلنتاج‪ ،‬أما املذابح احلالية‬ ‫وأمام طاقتها القليلة فقد انتقل معها‬ ‫عدد القصابة من ‪ 560‬إلى ‪ 180‬فقط‬ ‫مبدينة كالدار البيضاء‪ ،‬ومن الناحية‬ ‫املالية فإن الذبيحة املنظمة ساهمت‬ ‫من ‪ 2002‬إلى ‪ 2007‬بـ ‪34‬مليار سنتيم‬ ‫كمدا خيل ملجلس املدينة ع��ن طريق‬ ‫الرسوم التي يقدمها املهنيون‪.‬‬ ‫وأك��د التقرير أن ط��رح ه��ذا امللف‬ ‫إلى جانب ملف صفقة تدبير النفايات‬ ‫ب��ال��رب��اط وغ��ي��ره��ا م��ن امل��ل��ف��ات يؤكد‬ ‫اس��ت��م��رار مسلسل ال��ف��س��اد باملغرب‪،‬‬ ‫وغ��ي��اب اإلرادة احلقيقية لإلصالح‬ ‫من ط��رف أجهزة ال��دول��ة‪ ،‬رغ��م توقيع‬ ‫احل��ك��وم��ة ع��ل��ى االت��ف��اق��ي��ة الدولية‬ ‫ملكافحة الفساد سنة ‪ ،2007‬مشيرا‬ ‫إل���ى أن غ��ي��اب اإلرادة واإلج�����راءات‬ ‫الزجرية والتمادي في سياسة اإلفالت‬ ‫م���ن ال��ع��ق��اب وع��ف��ا ال��ل��ه ع��م��ا سلف‪،‬‬ ‫أسهمت في عودة الفساد بشكل كبير‬ ‫وبعناوين مختلفة‪ ،‬خاصة في مجال‬ ‫ت��دب��ي��ر ال��ص��ف��ق��ات ال��ع��م��وم��ي��ة للدولة‬ ‫أو اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬وك���ذا طريقة‬ ‫التعامل مع االستثمار اخلاص لبعض‬ ‫املرافق العمومية واملؤسسات‪.‬‬

‫وتقليص ساعات الرياضيات والفرنسية واالجتماعيات‬ ‫ف��ي م�ج�م��وع��ة م��ن امل��ؤس �س��ات ال �ث��ان��وي��ة‪ ،‬وإل �غ��اء مادة‬ ‫التكنولوجيات واإلع�لام�ي��ات والتربية اإلس�لام�ي��ة‪ ،‬في‬ ‫مؤسسات تعليمية أخرى‪ ،‬دون مراعاة حقوق التالميذ‬ ‫وتكافؤ الفرص‪ ،‬وتكليف أساتذة بتدريس مواد خارج‬ ‫تخصصهم‪ ،‬كالفيزياء والتكنولوجيات واإلعالميات‪،‬‬ ‫وهي من املواد التي ترتكز على التخصص الدقيق‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احملتجون بالتراجع ع��ن العمل بالتوقيت‬ ‫اجلديد‪ ،‬واعتماد التوقيت املكيف‪ .‬وقالت النقابات إن‬ ‫التوقيت اجلديد أدى إلى اكتظاظ مهول في املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬مضيفة ب��أن أعباء إضافية مادية ومعنوية‬ ‫أرهقت كاهل املدرسني‪ .‬ودعت النقابات اخلمس الغاضبة‬ ‫السلطات للتصدي لظاهرة تنامي االعتداءات التي تطال‬ ‫نساء ورجال التعليم في محيط وداخل بعض املؤسسات‬ ‫التعليمية التي ارتفعت فيها «مظاهر االنحالل»‪ ،‬بحسب‬ ‫تعبير البيان ذاته‪.‬‬

‫وفد أممي يطالب بالتحقيق في‬ ‫ادعاءات التعذيب مبراكز االعتقال‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫بعد زي��ارة امتدت لعشرة أيام إلى املغرب‪ ،‬قدم وفد‬ ‫األمم امل��ت��ح��دة اخل���اص ب��االع��ت��ق��ال التعسفي خالصات‬ ‫أولية لهذه الزيارة خالل ندوة صحفية عقدت أول أمس‬ ‫األربعاء بأحد فنادق العاصمة الرباط‪ ،‬وهي اخلالصات‬ ‫التي تراوحت ما بني اإلشادة ببعض أوجه التقدم التي‬ ‫يعرفها امل��غ��رب على مستوى حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬وبعض‬ ‫االنتهاكات التي سجلتها البعثة ف��ي م��راك��ز االعتقال‬ ‫واحلرمان من احلرية‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��رض م��ال��ي��ك س���و‪ ،‬ال��ق��اض��ي وع��ض��و البعثة‬ ‫األمم���ي���ة‪ ،‬م��ا ق���ال إن��ه��ا م�لاح��ظ��ات وخ���روق���ات سجلها‬ ‫أعضاؤها خالل زيارتهم إلى مختلف املناطق املغربية‪،‬‬ ‫مبا فيها املناطق اجلنوبية للمملكة‪« ،‬حيث وقفنا على‬ ‫القيمة التي متنحها احملكمة لالعترافات التي تنتزع من‬ ‫املوقوفني خالل التحقيق األولي‪ ،‬والتي يقول املعتقلون‬ ‫إنها تنتزع حتت التعذيب‪ ،‬خاصة في ظل عدم متكنهم من‬ ‫االتصال باحملامي خالل هذه املرحلة»‪.‬‬ ‫وأك��د امل��س��ؤول األمم��ي أن البعثة ل��م تالحظ وجود‬ ‫طابع منهجي في ه��ذه االنتهاكات التي تتم في مراكز‬ ‫االعتقال‪ ،‬خاصة خالل مرحلة التحقيق األولي‪« ،‬لكننا مع‬ ‫ذلك توجهنا بتوصية إلى السلطات احلكومية‪ ،‬من أجل‬ ‫فتح حتقيقات مستقلة وموضوعية في هذه التصريحات‪،‬‬ ‫حتى يتبني ما إن كانت تلك االعترافات صحيحة أم مت‬ ‫انتزاعها من املعتقلني حتت التعذيب»‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��د ماليك س��و ق��ان��ون مكافحة اإلره����اب الذي‬ ‫اعتمدته احلكومة بعد أحداث ‪ 16‬ماي اإلرهابية‪ ،‬داعيا‬ ‫السلطات املغربية إلى إعادة النظر في مقتضياته‪ ،‬والعمل‬ ‫على حتديثه واحل��رص على مراعاته حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫«حتى يكون التجرمي الناجت عن مقتضياته أكثر دقة‪،‬‬ ‫واحملاكمات التي جتري في إطاره عادلة أكثر‪ ،‬كما أننا‬ ‫نوصي السلطات احلكومية باملصادقة على البروتوكول‬ ‫االختياري امللحق باتفاقية مناهضة التعذيب‪ ،‬حتى تكون‬ ‫السنوات املقبلة بدون تعذيب»‪.‬‬ ‫أم����ا ب��خ��ص��وص زي�����ارة ال��ب��ع��ث��ة األمم���ي���ة لألقاليم‬ ‫اجلنوبية للمملكة‪ ،‬فقد أكد ماليك سو أن البعثة األممية‬ ‫لم تالحظ أي فرق كبير بني أوض��اع مراكز االعتقال في‬ ‫تلك املناطق‪ ،‬وباقي مناطق املغرب‪« ،‬فالفرق البسيط الذي‬ ‫سجلناه كان في تدخل قوات األمن في حق املتظاهرين‪،‬‬ ‫والذي يخلف إصابات في صفوف الطرفني‪ ،‬لكن ال عالقة‬ ‫لنا بالصراع السياسي‪ ،‬وهناك بعثات أممية أخرى تهتم‬ ‫بهذه األمور»‪.‬‬ ‫أما بخصوص احلديث عن وجود معتقالت سرية في‬ ‫املغرب‪ ،‬فقد أكد املسؤول األممي أنه من الصعب إثبات أو‬ ‫نفي ذلك‪« ،‬رغم أننا طرحنا السؤال نفسه على املسؤولني‬ ‫املغاربة‪ ،‬لكنهم نفوا باملطلق وجود مثل هذه املعتقالت‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬كما أن��ه م��ن الصعب على السجناء إثبات‬ ‫وجود مثل هذه األماكن غير املعترف بها رسميا من طرف‬ ‫السلطات‪ ،‬ألنهم يقتادون إليها معصوبي األعني‪ ،‬وهم ال‬ ‫يعرفون حتى مكان وجود مثل هذه املعتقالت»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن التقرير النهائي للبعثة األممية لالعتقال‬ ‫التعسفي‪ ،‬سيقدم خ�لال دورة أب��ري��ل – م��اي مبجلس‬ ‫حقوق اإلنسان التابع لألمم املتحدة بجنيف‪« ،‬على أن‬ ‫يبعث إلى احلكومة من أجل إبداء مالحظاتها بشأنه‪ ،‬قبل‬ ‫أن متنح مهلة سنتني لألخذ بعني االعتبار مالحظاتنا‬ ‫ومقترحاتنا»‪ ،‬يؤكد املبعوث األممي‪.‬‬

‫بناء سفن برخص وهمية مبيناء أكادير قوات األمن ترد على ورود األساتذة بالهراوات‬ ‫أكادير محفوظ آيت صالح‬

‫الرباط – حليمة بومتارت‬

‫ح�ل��ت جل�ن��ة م��رك��زي��ة م��ن وزارة التجهيز وال�ن�ق��ل‪ ،‬صباح‬ ‫الثالثاء‪ ،‬مبيناء أكادير للتحقيق في قضية بناء مراكب صيد‬ ‫برخص وهمية‪ ،‬إذ كشفت مصادر متتبعة للموضوع أن املصالح‬ ‫املعنية توصلت مبجموعة من املعطيات تفيد تورط مجموعة من‬ ‫األشخاص في عملية بناء مراكب للصيد عن طريق استعمال‬ ‫رخص وهمية‪.‬‬ ‫ويعمد املتهمون باالعتماد على رخصة واحدة متعلقة بأحد‬ ‫املراكب من أجل بناء عدة مراكب في أوراش البناء اخلاصة‬ ‫بالسفن قد يصل عددها في بعض األحيان إلى ثالثة مراكب‬ ‫يتم بناؤها بالتزامن في موانئ مختلفة باستعمال رخصة تعود‬ ‫إلى مركب واحد‪ ،‬وهو ما يعتبر حسب تعبير مصادرنا تدليسا‬ ‫واحتياال‪ ،‬إذ ال يحق لصاحب الرخصة إال أن يقوم ببناء مركب‬ ‫واحد مقابل الرخصة التي ميلكها‪.‬‬ ‫واس�ت�غ��رب��ت م�ص��ادرن��ا م��ن الطريقة ال�ت��ي يتم بواسطتها‬ ‫التحايل على السلطات املعنية داخ��ل امل��وان��ئ ال�ت��ي سجلت‬ ‫بداخلها هذه احلالة‪ ،‬خاصة ميناء أكادير الذي حلت به بداية‬ ‫األسبوع اجل��اري للتحقيق في اإلف��ادات التي توصلت بها في‬ ‫هذا املوضوع‪.‬‬ ‫وتضيف امل�ص��ادر ذاتها أن األش�خ��اص احملتمل الكشف‬ ‫عنهم من خالل التحقيق الذي باشرته اللجنة املركزية‪ ،‬يعمدون‬ ‫بعد بناء هذه السفن إلى البحث عن رخص بعض البواخر التي‬ ‫أصبحت في وضعية متالشيات‪ ،‬ويتم إن��زال املراكب املصنعة‬ ‫حديثا في اسم السفن التي أحيلت على املتالشيات‪ ،‬وهو ما‬ ‫يشكل حسب بعض املهنيني تضييقا على املراكب التي يرغب‬ ‫أصحابها في جتديدها‪.‬‬

‫ردت ق��وات األم��ن العمومي على‬ ‫رج��ال التعليم ب��ـ»ال��ه��راوات» عندما‬ ‫أق��دم��وا على إهدائهم ال��ورود خالل‬ ‫مسيرة «سلمية» نظمتها التنسيقية‬ ‫الوطنية لألساتذة احلاملني للماستر‬ ‫املقصيني من مرسوم الترقية‪ ،‬يوم‬ ‫الثالثاء األخير‪.‬‬ ‫وح�����س�����ب ب�����ي�����ان ص���������ادر عن‬ ‫التنسيقية‪ ،‬فإن قوات األمن حاصرت‬ ‫احمل��ت��ج�ين ف���ي س���اح���ة ب����اب األح���د‬ ‫عندما ق���رروا االن��ط�لاق ف��ي مسيرة‬ ‫ن��ح��و ال���ب���رمل���ان‪ ،‬راف���ع�ي�ن شعارات‬ ‫تلخص حقهم في الكرامة واحلرية‬ ‫وال����ع����دال����ة‪ ،‬ع��ل��اوة ع��ل��ى الترقية‬ ‫املباشرة بالشهادات اجلامعية على‬ ‫غرار األفواج السابقة والالحقة‪ ،‬غير‬ ‫أن ق��وات األم��ن تدخلت بالهراوات‬ ‫لتفريقهم قبل وصولهم إلى الوجهة‬ ‫احملددة‪.‬‬ ‫وقد خلف التدخل األمني في حق‬ ‫األساتذة أزيد من ‪ 20‬مصابا تعرضوا‬ ‫إلصابات متفاوتة اخلطورة‪ ،‬وإصابة‬ ‫أس���ت���اذ ي��ت��ح��در م���ن وزان إصابة‬ ‫وصفت باخلطيرة‪ ،‬إذ تعرض للضرب‬ ‫على مستوى الصدر‪ ،‬ليتم نقله على‬

‫وجه السرعة إلى مستعجالت املركز‬ ‫االستشفائي اجلامعي ابن سينا وهو‬ ‫في حالة غيبوبة‪ ،‬كما خلف التدخل‬ ‫اعتقال ث�لاث��ة أس��ات��ذة‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫إطالق سراحهم في اليوم ذاته‪.‬‬ ‫وق���د ع��ب��رت خ��دي��ج��ة الرياضي‪،‬‬ ‫الرئيسة السابقة للجمعية املغربية‬ ‫حل����ق����وق اإلن�����س�����ان‪ ،‬ف����ي تصريح‬ ‫ل���ـ»امل���س���اء»‪ ،‬ع���ن م��س��ان��دت��ه��ا لهذه‬ ‫امل��س��ي��رة ال���ت���ي ن��ظ��م��وه��ا للتذكير‬ ‫مبطالبهم املشروعة‪ ،‬في أول خروج‬ ‫لها مع رجال التعليم بعد حصولها‬ ‫على جائزة األمم املتحدة في مجال‬ ‫حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬مشيرة إل��ى أن ما‬ ‫تشهده الساحة من احتجاجات عدد‬ ‫من الفئات ناجم باألساس عن انتهاك‬ ‫ح��ق��وق اإلن���س���ان وغ���ي���اب التنمية‬ ‫واإلرادة احلقيقيتني‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات���ه أك���د يونس‬ ‫ال����رات����ي‪ ،‬ع���ض���و امل���ك���ت���ب الوطني‬ ‫للتنسيقية الوطنية حلاملي املاستر‪،‬‬ ‫ف��ي تصريح ل��ـ»امل��س��اء» أن مطالبهم‬ ‫بسيطة ال تتعدى حقهم في الترقية‬ ‫وتغيير اإلط���ار‪ ،‬موضحا أن��ه��م» لن‬ ‫ي��ض��ع��وا أس��ل��ح��ت��ه��م‪ ،‬وسيواصلون‬ ‫ن��ض��االت��ه��م إل���ى ح�ين تفعيل ملفهم‬ ‫املطلبي»‪.‬‬

‫قال إن مسؤولين كبار بوزارة العدل أقروا بعدم سالمة إجراءات المحكمة ضد شركته‬

‫رجل أعمال يقاضي النيابة العامة بسيدي بنور بتهمة «التعسف»‬ ‫فاس ‪ -‬ل‪.‬و‬ ‫قال رجل أعمال ميلك ثالث شركات‬ ‫كبرى للتوزيع ويوجد مقرها الرئيسي‬ ‫ف��ي احل��ي الصناعي سيدي إبراهيم‬ ‫ب��ف��اس‪ ،‬إن��ه ق��رر رف��ع دع���وى قضائية‬ ‫ف���ي احمل��ك��م��ة اإلداري������ة ض���د النيابة‬ ‫العامة باحملكمة االب��ت��دائ��ي��ة لسيدي‬ ‫بنور‪ ،‬بتهمة «التعسف» أثناء عملية‬ ‫توقيف شاحنة في ملكية مجموعته‪،‬‬ ‫واع��ت��ق��ال ث�لاث��ة م��ن مستخدميه في‬ ‫أك��ت��وب��ر امل���اض���ي‪ ،‬ض��م��ن��ه��م محاسب‬ ‫مالي للشركة‪ ،‬وتنظيم «حملة» مداهمة‬ ‫حملالت جتارية تتعامل معها الشركة‪،‬‬ ‫واعتقال أصحابها‪ ،‬وإدراج اسم رجل‬ ‫األعمال سعيد العلواني ضمن قائمة‬ ‫املبحوث عنهم‪ ،‬قبل أن تقرر احملكمة‬ ‫من تلقاء ذاتها أن حتذف اسمه ضمن‬ ‫القائمة‪ ،‬دون أن يتم االستماع إليه‪،‬‬ ‫أو حت��ري��ر ت��ص��ري��ح��ات��ه ف���ي محضر‬ ‫رس���م���ي‪ .‬وأش�����ار ال��ع��ل��وان��ي إل����ى أن‬ ‫مسؤولني كبار في ديوان وزير العدل‪،‬‬ ‫مصطفى ال��رم��ي��د‪ ،‬ق��د أح��ي��ط��وا علما‬ ‫مبعطيات امل��ل��ف الح��ق��ا‪ ،‬وأق����روا في‬ ‫لقاء عقد معه بعدم سالمة اإلجراءات‬ ‫املسطرية ال��ت��ي مت��ت مباشرتها من‬ ‫ق��ب��ل ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة ب��س��ي��دي بنور‪،‬‬ ‫وخصوصا ما تعلق باعتقال محاسب‬ ‫مالي تقدم م��ن تلقاء نفسه إل��ى مقر‬ ‫الدرك مرفوقا بنسخ من فواتير تؤكد‬ ‫سالمة التعامالت التجارية للشركة‪،‬‬ ‫وهي الفواتير التي أبعدتها النيابة‬

‫مصطفى الرميد وزير‬ ‫العدل واحلريات‬ ‫العامة بعدما شككت في صحتها‪ ،‬قبل‬ ‫أن تدخل إدارة اجلمارك على اخلط‪،‬‬ ‫وت��ؤك��د ف��ي ت��ق��ري��ر ل��ه��ا م��وج��ه��ة إلى‬ ‫احملكمة ذاتها‪ ،‬صحة الوثائق املدلى‬ ‫بها من قبل الشركة‪ ،‬وتقرر احملكمة‪،‬‬

‫ف���ي ن��ه��اي��ة امل����ط����اف‪ ،‬إخ��ل��اء سبيل‬ ‫املعتقلني وتبرئتهم من التهم املوجهة‬ ‫إل��ي��ه��م‪ .‬وق����ال رج���ل األع���م���ال‪ ،‬سعيد‬ ‫العلواني إن سمعة املجموعة التي‬ ‫ميلكها تعرضت جراء هذا «التعسف»‬

‫ألض��رار‪ ،‬ومت ال��زج مبستخدميها في‬ ‫ال��س��ج��ن م���ع امل��ج��رم�ين‪ ،‬ومت إقحام‬ ‫عدد من املتعاملني معها في القضية‬ ‫التي اعتبر بأنها تسيء لالستثمار‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬مستغربا م��ن ق��رار الزج‬ ‫مبحاسب الشركة في القضية‪ ،‬بعدما‬ ‫تقدم من تلقاء نفسه إل��ى مقر الدرك‬ ‫ل�لإدالء بنسخ من الفواتير التي تهم‬ ‫هذه العملية التجارية‪.‬‬ ‫وكانت النيابة العامة لسيدي بنور‬ ‫ق��د وج��ه��ت إل���ى مستخدمي الشركة‬ ‫تهمة نقل وحيازة مواد غذائية بدون‬ ‫س��ن��د ق��ان��ون��ي‪ ،‬ب��ع��دم��ا أوق��ف��ت نقطة‬ ‫تفتيش ت��اب��ع��ة ل��ل��درك ف��ي ‪ 3‬أكتوبر‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬شاحنة ف��ي ملكية الشركة‪،‬‬ ‫مب��خ��ال��ف��ة ع���دم ال��ت��وف��ر ع��ل��ى فواتير‬ ‫السلع املنقولة والتي هي عبارة عن‬ ‫أكياس من العدس واللوز والزجنبيل‬ ‫واإلب������زار وال��ع��ن��ب امل��ج��ف��ف واألرز‪.‬‬ ‫وأش��ارت محاضر ال��درك إل��ى أن هذه‬ ‫السلع مجهولة املصدر وال تتوفر على‬ ‫أي سند قانوني‪ ،‬وشكت عناصر الدرك‬ ‫في أنها شاحنة حتمل م��واد مهربة‪،‬‬ ‫وه���و م��ا نفته ال��ش��رك��ة الح��ق��ا عندما‬ ‫قدمت كل الفواتير التي تؤكد سالمة‬ ‫السلع‪ ،‬كما أكدته حتريات قامت بها‬ ‫إدارة اجلمارك‪ ،‬وفق معطيات وثيقة‬ ‫وجهتها للمحكمة االبتدائية لسيدي‬ ‫بنور‪ ،‬والتي اعتذر بعض مسؤوليها‬ ‫الحقا عن «اخلطأ»‪ ،‬وعمدوا إلى سحب‬ ‫مذكرة بحث في حقه‪ ،‬دون أي إجراءات‬ ‫قانونية‪.‬‬


‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بنشماس يهاجم بنكيران‬ ‫لـ«خذالنه» الشعب املغربي‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫شن حكيم بنشماس‪ ،‬رئيس فريق األصالة واملعاصرة‬ ‫مبجلس املستشارين‪ ،‬هجوما قويا ضد رئيس احلكومة‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬بشأن ما اعتبره «خ��ذالن» احلكومة‬ ‫للشعب امل��غ��رب��ي‪ ،‬حيث اخ��ت��ار بنشماس أن يخاطب‬ ‫بنكيران بلغة شعرية قاسية من أبيات املتنبي عندما قال‪:‬‬ ‫«ال شيء أقبح من فحل لـه ذكـر‪ ،‬تقوده أمـة ليسـت لهـا‬ ‫رحـم أغاية الدين أن حتفوا شواربكـم‪ ،‬يا أمة ضحكت‬ ‫من جهلها األمـم»‪ .‬‬ ‫واتهم بنشماس رئيس احلكومة‪ ،‬مبناسبة املناقشة‬ ‫والتصويت على اجلزء األول من مشروع قانون املالية‪،‬‬ ‫أول أم���س مبجلس امل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬ب���ـ«اب���ت���زاز» الدولة‬ ‫والشعب عبر استعمال القوة السياسية املفوضة إليه‪،‬‬ ‫لغرض اتخاذ قرارات ضد مصاحله ومكاسبه‪.‬‬ ‫وس��ج��ل ب��ن��ش��م��اس أن���ه ب���دال «م���ن أن جت��س��د هذه‬ ‫احلكومة قوة اللحظة التاريخية التي عاشها املغاربة‬ ‫أم��ام مستقبلهم‪ ،‬مثلت لهم‪ ‬الرجل اخلائر‪ ‬الذي أرادوا‬ ‫نسيانه في السياسة»‪ ،‬حيث اعتبر أن احلكومة خذلت‬ ‫الشعب املغربي في عدد من األمور‪ ،‬منها التخلي بجنب‬ ‫وكسل عن تطبيق مقتضيات الدستور املغربي للتهرب من‬ ‫مسؤوليتها السياسية‪ ،‬حتت أكذوبة أنها ال تريد منازعة‬ ‫امللك‪ ،‬متناسية ب��أن امللك هو أول من ينادي باحترام‬ ‫الدستور وااللتزام الصارم بروحه الدميقراطية‪.‬‬ ‫وأوض��ح رئيس فريق األصالة واملعاصر أنه عندما‬ ‫يتعلق األم���ر ب��ق��رارات مطلوبة تخص ال��ف��س��اد املالي‬ ‫واإلداري‪ ،‬وت��خ��ص ال��ع��دال��ة االجتماعية واجلبائية‪،‬‬ ‫وتخص التسريع بإعمال مقتضيات الدستور وترجمتها‬ ‫إل��ى واق��ع دميقراطي‪ ،‬ف��إن رئيس احلكومة يتخلى عن‬ ‫شرعيته التمثيلية ويتناساها بحجة أنه مجرد رئيس‬ ‫حكومة‪ ،‬أما عندما يتعلق األمر بقطاعات حيوية حلياة‬ ‫الشعب‪ ،‬كقدرته الشرائية‪ ،‬فإنه يشهر سيف الشرعية‬ ‫التمثيلية في وجه الضعفاء‪.‬‬ ‫ووج��ه بنشماس انتقادات شديدة اللهجة لتشكيل‬ ‫احلكومة التي وصفها بـ«العجيبة»‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫«نصفها سياسي‪ ،‬ونصفها بيروقراطي‪ ،‬نصفها يساري‬ ‫ونصفها ليبرالي»‪ ،‬مشيرا إلى أن «وجود حكومة بهذه‬ ‫الطرافة والهجانة‪ ،‬بقامة كرطونية هشة‪ ،‬وب��دون روح‬ ‫إصالحية يؤكد أنها حكومة اخلذالن»‪.‬‬

‫املعطلون في آسفي يضرمون النار في‬ ‫شهاداتهم اجلامعية أمام مكتب الوالي‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وقام العشرات من املعطلني‬ ‫أم���ام أع�ي�ن ق���وات األم����ن‪ ،‬التي‬ ‫طوقت مدخل مبنى والية آسفي‪،‬‬ ‫ب��إح��راق ش��ه��ادات��ه��م اجلامعية‬ ‫األصلية‪ ،‬التي ك��ان��وا يلوحون‬ ‫ب��ه��ا ف���ي اجت�����اه ش���رف���ة مكتب‬ ‫الوالي املطلة على ساحة محمد‬ ‫اخل���ام���س‪ .‬وق����ال م��ع��ط��ل��ون إن‬ ‫إح�����راق ال���ش���ه���ادات اجلامعية‬ ‫وس��ي��ل��ة إن������ذار وش���ك���ل جديد‬ ‫م���ن أش���ك���ال االح��ت��ج��اج بعدما‬ ‫أقفلت السلطات احمللية وإدارة‬ ‫الفوسفاط باب احلوار وتنصلتا‬ ‫م����ن ك����ل وع���وده���م���ا السابقة‬ ‫بالتشغيل اآلني للمعطلني‪.‬‬ ‫وعبر معطلون عن استيائهم‬ ‫م��ن ت��س��وي��ق م��ا اع��ت��ب��روه وهم‬ ‫امل��ش��اري��ع ال��ك��ب��رى‪ ،‬التي تتوفر‬ ‫عليها آسفي‪ ،‬من خ�لال احملطة‬ ‫احل����راري����ة وامل���ي���ن���اء املعدني‬ ‫وال��ط��ري��ق ال��س��ي��ار واحملطات‬

‫الصناعية اجلديدة للفوسفاط‪،‬‬ ‫مشيرين إلى أن نصيب حاملي‬ ‫الشاهدات من أبناء وبنات آسفي‬ ‫من ه��ذه املشاريع هو البطالة‪،‬‬ ‫وأن اإلمكانات االقتصادية التي‬ ‫تتوفر عليها آسفي تستفيد منها‬ ‫ش���رك���ات وك���ف���اءات ب��ش��ري��ة من‬ ‫خارج اإلقليم‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��رت اللجنة املوحدة‬ ‫للمعطلني في آسفي أن إضرام‬ ‫ال��ن��ار ف��ي ال��ش��ه��ادات اجلامعية‬ ‫ل��ي��س س����وى ح��ل��ق��ة أول���ي���ة من‬ ‫مسلسل مفتوح على كل أشكال‬ ‫االح���ت���ج���اج ال��س��ل��م��ي‪ ،‬وأيضا‬ ‫م����ن أج������ل ف���ض���ح م����ا أسمته‬ ‫«ري��ع» التوظيفات في الوظيفة‬ ‫العمومية‪ ،‬ال��ذي الزال مستمرا‬ ‫ف��ي مدينة آس��ف��ي عبر فضيحة‬ ‫توظيف أبناء وبنات مسؤولني‬ ‫ومنتخبني في الوكالة املستقلة‬ ‫اجلماعية لتوزيع املاء والكهرباء‬ ‫وف��ي غرفة الصناعة التقليدية‬ ‫ال���ت���ي ج����رت م���ؤخ���را وزكتها‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬حسب قولهم‪.‬‬

‫جهات عليا تطالب الرميد بتقرير‬ ‫مفصل عن «تعويضات مزوار وبنسودة»‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫ويأتي ذل��ك‪ ،‬أياما قالئل على اتهام دف��اع املتهمني في ملف‬ ‫«تعويضات م��زوار وبنسودة»‪ ،‬خالل اجللسة األخيرة للمحاكمة‬ ‫املنعقدة اجلمعة املاضي‪ ،‬جهة لم يحددها مبحاولة التالعب بامللف‬ ‫بعد تغيب رئيس هيئة احملكمة بطريقة مفاجئة وتأجيل البت في‬ ‫القضية التي تنظر فيها احملكمة االبتدائية بالرباط‪ ،‬ضمن مجموعة‬ ‫م��ن التأجيالت التي اعتبرها ال��دف��اع إه��ان��ة للمغاربة وللعدالة‬ ‫وللمحامني ولشروط احملاكمة‪ .‬وقال النقيب عبد الرحيم اجلامعي‬ ‫إن تأجيل القضية إلى ‪ 7‬م��ارس القادم يدعو إلى التساؤل حول‬ ‫م��ا إذا كانت هناك «جهة ضغطت حتى ال يكون رئيس اجللسة‬ ‫ح��اض��را»‪ ،‬مشددا على أن ه��ذا الوضع «يدعو للقلق وال يسمح‬ ‫للدفاع باالستمرار في حضور اجللسات‪ ،‬واملشاركة فيما يحدث من‬ ‫عبث»‪.‬‬ ‫احتجاجات الدفاع استمرت بعد أن أكد النقيب عبد الرحمان‬ ‫بنعمرو‪ ،‬ب��دوره‪ ،‬أن امللف كان جاهزا مند‪ 13‬ماي ‪ ،2013‬بعد أن‬ ‫ترافع الدفاع والنيابة العامة في هذه القضية التي يتابع فيها‬ ‫(موظف سام باخلزينة العامة للمملكة وموظف سابق) في حالة‬ ‫سراح مؤقت‪ ٬‬من أجل «إفشاء سر مهني واملشاركة في ذلك»‪ ،‬على‬ ‫خلفية تسريب وثيقة إداري��ة من وزارة االقتصاد واملالية تتعلق‬ ‫بتعويضات مزوار وبنسودة‪.‬‬

‫«املساء» حتصل على تفاصيل جديدة‬ ‫حول حوادث تسرب مبجازر البيضاء‬ ‫موالي إدريس املودن‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وك��ش��ف��ت امل � �ص� ��ادر ذات� �ه���ا أن‬ ‫الشركة التركية‪ ،‬التي سعت في وقت‬ ‫سابق إل��ى إجبار املهنيني على توقيع‬ ‫التزامات تتنصل مبوجبها من مسؤولية‬ ‫ت�ع��وي�ض�ه��م ف��ي ح ��ال وق� ��وع ح ��وادث‬ ‫مم��اث�ل��ة‪ ،‬ظلت ت��رف��ض اع�ت�م��اد برنامج‬ ‫ش��ام��ل إلص�ل��اح جت �ه �ي��زات التبريد‬ ‫امل��وروث��ة ع��ن ال�ش��رك��ة اإلس�ب��ان�ي��ة‪ ،‬من‬ ‫خالل إدخال تقنية جديدة تسمى تقنية‬ ‫«املاء املبرد»‪ ،‬ومتكن من تقليل الكميات‬ ‫امل �س �ت �خ��دم��ة م ��ن األم ��ون� �ي ��اك‪ ،‬لكنها‬ ‫تستوجب تغيير التجهيزات احلالية‬ ‫واستبدال شبكة القنوات املصنوعة من‬ ‫النحاس‪ ،‬والتي أصابها التآكل بقنوات‬ ‫م��ن «اإلي�ن��وك��س»‪ ،‬وت�ب��رر الشركة عدم‬ ‫اعتماد هذه التقنية بكلفتها املرتفعة‪ ،‬إذ‬ ‫تستلزم توفير اعتمادات مالية تفوق ‪25‬‬ ‫مليون درهم‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ص �ع �ي��د م �ت �ص��ل‪ ،‬حصلت‬ ‫«امل �س��اء» على معطيات أخ��رى تتعلق‬ ‫بأسلوب تدبير الشركة لبعض مرافقها‬ ‫احليوية‪ ،‬إذ قالت املصادر‪« :‬إن الشركة‬ ‫عمدت منذ مدة إلى حفر بئرين خلف‬

‫محطة تصفية امل �ي��اه‪ ،‬دون احلصول‬ ‫على ترخيص م��ن اجل�ه��ات املختصة‪،‬‬ ‫وهي املياه التي يتم مزجها باملياه التي‬ ‫ت��زود بها شركة «ليديك» امل�ج��ازر‪ ،‬ما‬ ‫ميكن من تقليص فاتورة استهالك املياه‬ ‫التي تؤديها الشركة‪ ،‬لكنه في املقابل‬ ‫يطرح العديد م��ن ع�لام��ات االستفهام‬ ‫حول جودة مياه اآلبار‪ ،‬التي ال تخضع‬ ‫ألي ن��وع م��ن أن ��واع امل��راق�ب��ة املعمول‬ ‫ب�ه��ا‪ .‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى ع��دم إص�ل�اح آلة‬ ‫التصبني‪ ،‬ال�ت��ي تستعمل ف��ي تنظيف‬ ‫مالبس املستخدمني‪ ،‬وهي آلة موروثة‬ ‫أيضا عن الشركة اإلسبانية وأصيبت‬ ‫بعطب منذ أزيد من سنة‪ ،‬حيث يضطر‬ ‫امل�س�ت�خ��دم��ون إل ��ى تنظيف مالبسهم‬ ‫امللطخة بالدماء بوسائل ذات�ي��ة ودون‬ ‫اس�ت�ع�م��ال م �ي��اه س��اخ �ن��ة‪ ،‬ف�ض�لا عن‬ ‫االختالالت التي تعرفها عملية تصفية‬ ‫امل�ي��اه ال�ع��ادم��ة التي تفرزها املجازر‪.‬‬ ‫إذ يتم طرح النفايات الصلبة مباشرة‬ ‫ف��ي ق �ن��وات ال �ص��رف ال �ع �م��وم��ي دون‬ ‫تصفيتها أو إخضاعها للمعاجلة باملواد‬ ‫ال �ك �ي �م��اوي��ة‪ ،‬وك�ل�ه��ا جت � ��اوزات‪ -‬تقول‬ ‫املصادر ذاتها‪ -‬تفترض تدخل اجلهات‬ ‫املختصة للوقوف على خطورتها على‬ ‫البيئة والصحة العامة»‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫السياسية‬ ‫عضو بلجنة المنوني تحذر من إشكالية الدفع بعدم الدستورية في قضايا كاإلرث واإلجهاض‬

‫اليزمي يتهم وزراء مبنع مسودات القوانني عن املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫بعد أيام من حتذير مصطفى الرميد‪ ،‬وزير‬ ‫العدل واحل��ري��ات‪ ،‬من اإلشكال املرتبط بتنظيم‬ ‫حق الدفع بعدم دستورية القوانني‪ ،‬خرجت نادية‬ ‫برنوصي‪ ،‬عضو اللجنة االستشارية لصياغة‬ ‫الدستور ومديرة املدرسة الوطنية ل�لإدارة في‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬لتتحدث عن اإلش��ك��ال ال��ذي سيعترض‬ ‫ال��ق��اض��ي ال��دس��ت��وري ع��ن��دم��ا س��ي��ب��دأ ف��ي تلقي‬ ‫الدفوع اخلاصة بعدم دستورية بعض القوانني‪.‬‬ ‫واعتبرت برنوصي‪ ،‬في ندوة نظمتها املدرسة‬ ‫الوطنية ل�لإدارة في موضوع «املغرب وحقوق‬ ‫اإلنسان»‪ ،‬أول أمس في الرباط‪ ،‬أنه إذا مت املس‬ ‫باحلقوق األساسية ملواطن ما فإنه سيلجأ إلى‬ ‫احملكمة الدستورية ليقول إن القانون ال��ذي مت‬ ‫االستناد إليه متعارض مع الدستور‪ ،‬حيث قدمت‬ ‫اخل��ب��ي��رة ال��دس��ت��وري��ة ث�ل�اث ق��ض��اي��ا مجتمعية‬ ‫ميكن أن تطرح أمام القاضي‪ ،‬وهي قضايا اإلرث‬ ‫واإلجهاض واإلعدام‪.‬‬ ‫احلالة األولى التي قالت برنوصي إنها ميكن‬ ‫أن تطرح أم��ام القاضي تتمثل في توجه سيدة‬ ‫إل��ى قاضي األس���رة‪ ،‬وقولها ب��أن القانون الذي‬ ‫ينظم التركات يتعارض مع مبدأ ع��دم التمييز‬ ‫بسبب اجلنس املنصوص عليه في الدستور‪.‬‬ ‫احلالة الثانية للدفع بعدم الدستورية تتمثل‬ ‫في تقدم مواطن أمام القضاء‪ ،‬ليؤكد بأن القانون‬ ‫اجلنائي الذي ينص على عقوبة اإلعدام يتعارض‬

‫إدريس اليزمي‬

‫مع املادة ‪ 20‬من الدستور املغربي التي تنص على‬ ‫احلق في احلياة‪.‬‬ ‫أم��ا احل��ال��ة الثانية ال��ت��ي ستطرح إشكاال‬ ‫فتتمثل ف��ي مسألة اإلج��ه��اض‪ ،‬حيث تساءلت‪:‬‬ ‫«أل��ن يكون القانون املتعلق باإلجهاض‪ ،‬والذي‬ ‫ال ي��س��م��ح ب��اإلج��ه��اض إال ف��ي ح����االت محددة‪،‬‬ ‫متعارضا مع املادة الدستورية التي تنص على‬

‫أن الدولة يجب أن حتمي صحة بعض النساء‬ ‫واألمهات؟»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اتهم إدريس اليزمي‪ ،‬رئيس املجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬بعض الوزارء‪ ،‬ومنهم‬ ‫بسيمة حقاوي‪ ،‬وزيرة التضامن واملرأة واألسرة‪،‬‬ ‫مبنع املجلس من احلصول على مسودات بعض‬ ‫القوانني لإلدالء برأيه في شأنها‪ ،‬وهو األمر الذي‬

‫يدفع املؤسسة إلى البحث عنها بطرق أخرى‪.‬‬ ‫وأوض��ح اليزمي أنه في الفترة املمتدة من‬ ‫مارس ‪ 2011‬إلى دجنبر ‪ 2012‬توصل املجلس‬ ‫الوطني واللجان اجلهوية مبا يعادل ‪ 50‬ألف‬ ‫شكاية‪ ،‬منها ‪ 13‬ألف شكاية مت وضعها بشكل‬ ‫مباشر من طرف املواطنني‪ ،‬حيث اعتبر أن قيم‬ ‫حقوق اإلنسان أصبحت مالذا للمغاربة‪« ،‬فكلما‬ ‫حصل مشكل رب��ط��ه امل��واط��ن امل��غ��رب��ي مبسألة‬ ‫حقوق اإلنسان»‪.‬‬ ‫واعتبر اليزمي أنه في كثير من األحيان مييل‬ ‫النقاش العمومي حول مسألة حقوق اإلنسان إلى‬ ‫التهريج أو التبخيس‪« ،‬لكننا في حقيقة األمر‪،‬‬ ‫كجميع ال���دول‪ ،‬ف��ي حركية وت��ط��ور مستمرين‪،‬‬ ‫خاصة أن مجال حقوق اإلنسان ال نهاية له»‪.‬‬ ‫وأوض���ح رئيس املجلس الوطني أن فريق‬ ‫العمل األممي اخلاص باالعتقال التعسفي «ذهب‬ ‫إلى الصحراء ومختلف املناطق بدون أي إشكال‪،‬‬ ‫والب���د أن ي��ق��دم ان��ت��ق��ادات‪ ،‬م��ن بينها م��ا قدمه‬ ‫املجلس الوطني من قبل‪ ،‬والتوصيات التي قام‬ ‫بها الفريق قمنا بها بشكل مسبق»‪.‬‬ ‫وأضاف أن «هناك بعض األمور التي تدعو‬ ‫إل��ى ال��ق��ل��ق‪ ،‬لكنها أم���ور نفتخر بها سياسيا‪،‬‬ ‫ففي سنتني متكنا م��ن وض��ع مؤسسة حتظى‬ ‫باملصداقية على املستوى الدولي‪ ،‬كما هو الشأن‬ ‫بالنسبة ملؤسسات أخرى كاملجلس االقتصادي‬ ‫واالجتماعي والهيئة املركزية حملاربة الرشوة‬ ‫ومجلس املنافسة»‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/12 /20 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2250 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺃﻟﻒ ﻫﻜﺘﺎﺭ‬65 ‰bF� Ê√ ¨»u³(« W??Ž«—“ rÝu� ÂbIð w� 102 W³�½ v�≈ p�cÐ q�Ë “U$ô« 80Ë ¨◊—UH�« rÝu*« l� W½—UI� WzU*« ¨W−�d³*« WŠU�LK� W³�M�UÐ WzU*« w� —Ëc³�« U??F??O??³??� r??−??Š Ê√ U??H??O??C??� sŽ »dI¹ U� mKÐ »u³(« s� …bL²F*« n�√ 31 u×½ qÐUI� ¨«—UDM� n??�√ 20 WM��« s??� U??N??ð«– …d²H�« ‰ö??š —UDM� ÆWO{U*«

¨»u³(UÐ W??ŽË—e??*« UŠU�*« XGKÐ ©2014 2013® wŠöH�« rÝu*« ‰öš d³Młœ 16 W??¹U??ž v??�≈ ¨W??¹u??K??� …d??z«b??Ð 55 UNM� ¨—U²J¼ 300Ë n�√ 65 ¨Í—U'« 63 qÐUI�® W¹—u³�« oÞUM*UÐ —U²J¼ n�√ s� UNð«– …d²H�« ‰öš —U²J¼ 800Ë n�√ Æ©ÂdBM*« rÝu*« —UL¦²Ýö� ÍuN'« V²JLK� d¹dIð “dÐ√Ë Èu²�� ‰uŠ ¨ÊU�d³Ð W¹uK* wŠöH�«

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.06

2.28

12.71

14.05

7.28

8.05

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ Êu²¹e�« ŸUD� 5L¦ð v�≈ ÊuŽb¹ ¡«d³š WM¹b0 dOš_« ¡UŁö¦�« Âu¹ ¨w??Ý«—œ Âu¹ w� Êu�—UA*« UŽœ º ‰ö¹“√≠W�œUð WN−Ð Êu²¹e�« ŸUD� 5L¦ð v�≈ ¨`�U� sÐ tOIH�« lO−AðË ¨pKN²�*« W¹ULŠË ¨WO�UŽ …œuł Í– X¹“ ÃU²½≈ qł√ s� ÍœUB²�« ë˗ o??K??šË ¨q??G??ý V??�U??M??� d??O??�u??ðË ¨o??¹u??�??²??�« Êu²¹e�« d�UF� UHK�� s� W¾O³�« W¹ULŠË ¨WIDM*UÐ wŽUL²ł«Ë œËb��«Ë —UN½_« ÁUO� ÀuKð w� V³�²ð w²�« åÊU??łd??*« …œU??�ò ÆWIDM*UÐ W¹uN'« W¹d¹b*« t²LE½ Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ ‰öš Êu�—UA*« lLł√Ë 5L¦ðË ÃU²½≈  UOMIðò Ÿu{u� ‰uŠ ‰ö¹“√≠W�œUð WN' WŠöHK� wMIð —U�� l³²ð …—Ëd??{ vKŽ ¨å‰ö??¹“√≠W??�œU??ð WN−Ð Êu²¹e�« ¨WO�UF�« …œuł  «– …bL²F�  ö²ý —UO²šUÐ «¡bÐ rzö�Ë ÍdBŽ W¹uN²�« s� d¦�√ …œUH²Ýö� WLzö� WNł«Ë  «– WIDM� —UO²š«Ë ÆW³KB�« Ë√  UFIM²�*« w{«—√ ÍœUHðË fLA�« ¡u{Ë W¹d¹b*UÐ WOLM²�«Ë W�«dA�« r�� fOz— ¨d�UŽ w½UG�« b³Ž ‰U�Ë Íc�« wÝ«—b�« ÂuO�« «c¼ Ê≈ ¨‰ö¹“√≠W�œUð WN−Ð WŠöHK� W¹uN'« »UЗ√Ë  UO½ËUF²�« ¡UCŽ√ Êu²¹e�« w−²M� …bzUH� W¹d¹b*« t²LE½ WO½U¦�« W�UŽb�« l¹—UA� W³�«u� —UÞ≈ w� ×bM¹ WIDM*UÐ d�UF*«  Ułu²M*« 5L¦ðË d¹uDð d³Ž 5ŠöH�« qšœ 5�% v�≈ WO�«d�« »dG*«® jD�* WO−Oð«d²Ýù« ·«b¼_« l� výUL²¹ UL� ¨WOŠöH�« Æ©dCš_«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.75

10.66

8.56

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.78

www.almassae.press.ma

»dG*« ôUBð«

WŽUMBK� „Ëd²Ý

Â2Â WŽuL−�

f½UO�«

97,01

76,22

232,20

516,70

1525,00

175,00

% -0,76

% -2,66

% -4,93

% 0,14

% 0,33

% 2,34

WOL−M*« W�dA�« X�¹u²�

VOMÝ

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﺩﺭﻫﻤﺎ‬50‫ ﻭ‬20 ‫ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺃﻋﻠﻦ ﻣﻮﺍﺯﺍﺓ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﺡ ﻭﺭﻗﺘﻴﻦ ﻧﻘﺪﻳﺘﻴﻦ ﺟﺪﻳﺪﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ‬

„uM³K� Í—U³łù« wÞUO²Šô« b¹b�ð ÂbŽ —dI¹ »dG*« pMÐ ¡U�*«

WO½U³Ýù« „UMÐú� W�ËbF*« Êu¹b�« «b¹bł UOÝUO� UL�— q−�ð

«b¹bł UOÝUO� UL�— WO½U³Ýù« „UMÐú� W�ËbF*« Êu¹b�« XK−Ý º Æ÷ËdI�« w�ULł≈ s� WzU*UÐ 13 XGKÐ –≈ ¨w{U*« dÐu²�√ w� Êu¹b�« Ê√ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ rLŽ ¨UO½U³Ý≈ pM³� ⁄öÐ `{Ë√Ë ¨w{U*« dÐu²�√ w� Ë—Ë√ —UOK� 190.971 v�≈ XFHð—« W�ËbF*« …œU¹eÐ Í√ ¨tK³� Íc??�« d³M²ý w� Ë—Ë√ —UOK� 187.80 qÐUI� w� WzU*UÐ 12.14 qÐUI� ¨÷ËdI�« ŸuL−� s� WzU*UÐ 12.67 Æw{U*« XAž ô b� w²�« œ«d??�_«Ë 5AFMLK� ¨UNO� „uJA*« Êu¹b�« √b??ÐË WO�U*«  U�ÝR*« lOLł WKOBŠ w� ŸUHð—ô« w� ¨U¼œ«bÝ r²¹ ŸUDI�« œUH²Ý«Ë Æ2008 WMÝ —UIF�« W�“√ d−Hð bFÐ WO½U³Ýù« œU%ö� –UI½≈ WDš s� 2012 uO½u¹ w� w½U³Ýù« wJM³�« ÆË—Ë√ —UOK� 41.3 t×M� Íc�« ¨wÐË—Ë_« WOJM³�«Ë W¹œUB²�ô« W�“_« ‰öš UNO� „uJA*« Êu¹b�« XK−ÝË UL�— w{U*« ÊdI�«  UOMOF�ð w� UO½U³Ý≈ XÐd{ w²�« WIÐU��« Æ1994 d¹«d³� w� WzU*« w� 9.15 mKÐ UOÝUO�

©Í“«e� .d�®

v�≈ Y??�U??¦??�« qBH�« ‰ö??š W??zU??*« ÆdÐu²�√ dNý w� WzU*« w� 1.7 Êu¹b�UÐ o??K??F??²??¹ U????� w?????�Ë UÐuF� tł«uð w²�« WIײ�*« U¼u/ ‰bF� qI²½« ¨œ«b??�??�« w??� ‰öš WzU*« w� 12.8 s� ÍuM��« w� 16.1 v???�≈ w???{U???*« q??B??H??�« ÆdÐu²�√ w� WzU*«

WŠuML*« ÷ËdI�« w� WzU*« w� w� q−�*« p??�– bFÐ ¨5AFMLK� w� 0.4 ?Ð —bI*«Ë oÐU��« qBH�« ÆWzU*« ¨„ö????N????²????Ýô« ÷Ëd???????� U??????�√ √bÐ Íc?????�« U??¼R??ÞU??³??ð q???�«u???²???� qI²½«Ë ¨2012 X??A??ž d??N??ý w??� w� 2.4 s??� Íu??M??�??�« U??N??ŽU??H??ð—«

d¹bB²�« WDA½√ WOLMð ‰öš s� qOGA²K� «b¹bł U−�U½dÐ oKDð W�uJ(« ¨fO�«e½u� U??A?½«—√ ¨…—U−²K� w??�Ëb??�« e�dLK� ÈdGB�« ôËUILK� WO��UM²�« …—b??I?�« WOL¼√ WOLMð Z??�U??½d??Ð Ê√ v?? �≈ …d??O?A?� ¨W??D? Ýu??²? *«Ë `LD¹ ¨qGA�« V�UM� oKš qł√ s�  «—œUB�« …bOH�  UŽUD� WŁöŁ w� WOLM²�« oOI% v??�≈ ÆwÐdG*« œUB²�ö� b¹e� ‰c?? Ð v?? �≈ X?? Žœ ¨œb??B??�« «c?? ¼ w?? �Ë Íc�« ‚U?? H? ?ðô« c??O?H?M?ð q???ł√ s?? � œu?? N? ?'« s?? �  ôœU³*« qON�ð ‰u??Š w�UÐ w� ¨«dšR� ¨l??�Ë  ôËUI*« UC¹√ UNM� bOH²�ð w²�« W¹—U−²�« ÆWDÝu²*«Ë ÈdGB�« «c¼ ‰öš UF�Ë b� fO�«e½u�Ë u³Ž ÊU�Ë ¨Z�U½d³�« «cNÐ oKF²¹ ‰u�uðËdÐ vKŽ ¡UIK�« …bO��« »dG*« w� «bM� …dOHÝ —uC×Ð p�–Ë Æq¹œ—UJ�U� «—b½UÝ s�  «—œU?? ?B? ? �« W??O?L?M?ð Z??�U??½d??Ð ÂËd?? ? ¹Ë  «—bI�« WOLMð v�≈ qGA�« V�UM� oKš qł√ wLOK�≈ Z�U½dÐ u¼Ë ¨WOÐdF�« Ê«bK³K� W¹—U−²�« s� ¨W¹bMJ�« W�uJ(« t�u9 WOMI²�« …bŽU�LK� ÁcHM¹Ë ¨WO�Ëb�« WOLM²K� W¹bMJ�« W�U�u�« ‰öš W¹uIðË e¹eFð ·bNÐ ¨…—U−²K� w??�Ëb??�« e�d*« dB�Ë dz«e'«Ë »dG*« ‰Ëb� W¹—U−²�«  «—bI�« Æf½uðË Êœ—_«Ë

¡U�*«

¨WDÝu²*«Ë ÈdGB�« ôËUI*« ÃU�b½« e¹eFð WOÐdG*«  UO½ËUF²�«Ë ¨«bł …dOGB�«  ôËUI*«Ë ’d� oKš qł√ s� ¨WO*UF�« WLOI�« WK�KÝ w� s� W¾H�« Ác??¼ …bzUH� …œu??ł  «–Ë WLz«œ qLŽ ÆålL²−*« ¨Z�U½d³�« «c¼ q¹u9 r²OÝ t½√ v�≈ —Uý√Ë w�Ëb�« e�d*« l� ÊËUF²Ð ÁcOHMð r²OÝ Íc??�« …—«“Ë q³� s� ¨ «uMÝ lЗ√ Èb� vKŽ …—U−²K� ¨W¹bMJ�« WOLM²�«Ë …—U−²�«Ë WOł—U)« ÊËRA�« ÆÍbM� —ôËœ 5¹ö� W�L�Ð —bIð WO½«eO0 W¹cOHM²�« …d?? ¹b?? *«  “d?? ?Ð√ ¨U??N? ²? N? ł s??�

¨WOł—U)« …—U−²�UÐ WHKJ*« …—«“u�« XIKÞ√ UNłu� U−�U½dÐ ¨◊UÐd�UÐ ¡U??F?З_« f??�√ ‰Ë√ WDA½√ WOLMð ‰öš s� ¨qGA�« V�UM� s� l�dK� WOLMð Z??�U??½d??Ðò tOKŽ oKÞ√ Íc??�«Ë ¨d¹bB²�« ÆåqGA�« V�UM� oKš qł√ s� «—œUB�« ‰öš Âb??� Íc?? �« ¨Z??�U??½d??³?�« «c??¼ ·b??N? ¹Ë WŽUMB�« d¹“Ë Èb� »b²M*« d¹“u�« tÝ√dð ¡UI� wL�d�« œU??B? ²? �ô«Ë —U??L? ¦? ²? Ýô«Ë …—U??−? ²? �«Ë v�≈ ¨u³Ž bL×� ¨W??O?ł—U??)« …—U−²�UÐ nKJ*« WLz«b�« q??G?A?�« V??�U??M?� o??K?š w??� W??L?¼U??�?*«  «—œU� lO−Að d³Ž ¨»U³A�«Ë ¡U�M�« …bzUH�  ôËUI*« ’uB)« vKŽË ¨WOÐdG*«  ôËUI*« WŁöŁ w??� q??L?F?ð w??²? �« W??D? Ýu??²? *«Ë Èd??G? B? �« ¨WOz«cG�«  UŽUMB�« w¼Ë W�bN²��  UŽUD� ÆbK'«Ë ¨W¹d׳�«  Ułu²M*«Ë «c¼ Ê√ ¨¡UIK�« «c¼ ÕU²²�« ‰öš ¨u³Ž “dÐ√Ë WOŽUDI�«  UOFL'« UC¹√ sJLOÝ Z�U½d³�« e¹eFð s??� ¨W??¹—U??−?²?�« ·d??G? �« «c??�Ë ¨W??O?M?N?*«Ë  ôËUILK� r??Žb??�«  U??�b??š dO�uð w??� U??N?ð«—b??� Íc�« ¨wMI²�« 5�Q²�«ò Ê√ U×{u� ¨…—b??B? *« s� sJLOÝ ¨Z�U½d³�« «c¼ ‰öš s� t½UL{ r²¹

Ë—Ë√ ÊuOK� 115 WLOIÐ wI¹d�ù« pM³�« s� b¹bł ÷d� WOÐdG*« WM�U��« ŸuL−� UNM� bOH²�O� ÷d*« sŽ WO×B�« WODG²�« UÝUÝ√Ë WOłöF�« U�b)« …œuł 5�%Ë ¨rNM� s¹“uF*« U�uBš ÆWOŽUL²łô« W¾H�« Ác¼ U¼œUðdð w²�« WO×B�«  «bŠu�UÐ ¨ÕuLD�« Z�U½d³�« «c¼ Ê≈ ¨lO�u²�« qHŠ ‰öš ¨w�U�b�« Ãd� ‰U�Ë  U�b)UÐ ¡UIð—ô«Ë »dG*UÐ WK�Uý WO×� WODGð rŽœ v�≈ ·bN¹ Íc�«Ë «dBMŽò t½uJ� «—U³²Ž« ¨»dG*UÐ  U¹u�Ë_« ÈbŠ≈ U�Ëœ qJý ¨WOłöF�« U½uJ�Ë ¨dIH�« s� b(«Ë W�«b²�*« WOLM²�« oOI% d�UMŽ s� ULÝUŠ w� ·U׳ù« t??łË√ qOKIð v??�≈ WO�«d�« œuN'«  U½uJ� s� UOÝUÝ√ ÆålL²−*« pM³�«Ë WOÐdG*« WJKL*« 5Ð eOL²*« ÊËUF²�« —«dL²Ý«ò Ê√ ·U{√Ë »dG*«  «—UO²š« W¼UłË w� pM³K� WIKD*« WI¦�« vKŽ qO�œ wI¹d�ù« UL� Æ UŠö�ù«Ë l¹—UA*« nK²�� “U$ù tÐ ÂuI¹ Íc�« qLF�« …œułË UHOKŠ Á—U³²ŽUÐ ¨»dG*« Èb� pM³�« UNÐ vE×¹ w²�« WI¦K� U½uÐdŽ qJA¹ Ÿö�ù« oOI% w� ÂUNÝû� tOKŽ œUL²Žô« sJ1 «bO²Ž UO−Oð«d²Ý« Æå»dG*UÐ wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô«

¡U�*« f½u²Ð ÂdBM*« ¡UŁö¦�« Âu¹ WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�«Ë »dG*« l�Ë s� Y�U¦�« dDA�« q¹uL²� Ë—Ë√ ÊuOK� 115 WLOIÐ ÷d� ‚UHð« WL�UF�« ÆWJKL*« w� WOÝUÝ_« WO×B�« WODG²�« W�uEM� Õö�≈ Z�U½dÐ dOHÝ s� q� ¨f½u²Ð pM³K� X�R*« dI*UÐ ¨WO�UHðô« Ác¼ l�Ë b�Ë WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�« fOz— VzU½Ë w�U�b�« Ãd� bL×� f½u²Ð »dG*« WO×B�« WODG²�« W�uEM� Õö�≈ rŽœ Z�U½dР×bM¹Ë ÆôUJÝ Ëb½Ë“ W�uJ(« UNÐ X�U� w²�« WO−Oð«d²Ýô« UŠö�ù« —UÞ≈ w� WOÝUÝ_« ¨WЗUGLK� WO×B�«Ë WOŽUL²łô« W¹UL(« 5�% v�≈ W�œUN�«Ë ¨WOÐdG*« WOÝUÝ_« WO×B�« WODG²�« lOÝuð ‰öš s� ¨rNM� s¹“uF*« U�uBš WOÝUÝ_« ·«b???¼_« q¦L²ðË Æ…œu??ł  «– WO³Þ  U??�b??š v??�≈ Ãu??�u??�«Ë WLzö� WOK¹u9  U??O??�¬ ¡U???Ý—≈ w??� Y�U¦�« ÁdDý w??� Z�U½d³�« «cN� WK�«u�Ë WOÝUÝ_« WO×B�« WODG²�« Õö�SÐ WIKF²*« W�UJ(« rŽb� lOÝuð U�uBšË WOÝUÝ_« WO×B�« WODG²�« lOÝuðË ¨UNK¹u9

UN²DA½√ sŽ …œu−K� …œUNý vKŽ qB% å„Ë—U� vÝd�ò wHÝ¬Ë ¡UCO³�« Í¡UMO0 vÝd�ò Ê√ …—«œù« fK−� fOz— b�√Ë —uD²�« s� b¹e� oOI% vKŽ qLFð å„Ë—U� UOzUMO� öŽU� `³B²� WO�Ëb�« ‚«uÝ_« w� U� u??¼Ë ¨wLOK�ù« bOFB�« vKŽ UOFłd� «“UO²�« vKŽ UN�uBŠ ‰ö??š s� b�& ¡UMO0 4 r�—  U¹ËU(« nO�— ‰öG²Ýô 3 r�—  U¹ËU(« nO�—Ë 2jÝu²*« W−MÞ Æ¡UCO³�« —«b�« ¡UMO0 ¨å„Ë—U� vÝd�ò Ê√ v�≈ …—Uýù« —b&Ë 2279 q??G??A??ðË ¨2006 w??� X??¾??A??½√ w??²??�«  ö�UF� r�— 2012 w� XIIŠ ¨U�b�²�� w� 2 UN�bF� …œU¹eÐ r??¼—œ —UOK� 1.9 mKÐ r−ŠË ¨UNK³� w²�« WM��« l� W½—UI� WzU*« bz«“® sÞ ÊuOK� 35.9?Ð —b� w�ULł≈ ë˗ Æ©WzU*« w� 2

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

¡öLF�« ¡U{—≈ v�≈ ·bNðË WO−Oð«d²Ýô« …—bI�« v??K??Ž W??E??�U??;«Ë d??L??²??�??� q??J??A??Ð Æå„Ë—U� vÝd�å?� WO��UM²�« …œUNA�« Ác¼ Ê√ qOK'« b³Ž ·U??{√Ë W�dA�« s� qJ� …b¹bŽ U¹«e� UN� WOŁö¦�« 5Ð W??I??¦??�« w??Ýd??ð U??N??½≈ Y??O??Š ¨¡ö??L??F??�«Ë w� ¡U??�d??ý ¡UMÐe�« s??� qF&Ë ¨5³½U'« bO�& s� sJ9Ë ¨dÞU�*« dOÐbð WOKLŽ ¨W�ö��«Ë …œu'« dO¹UF0 W�ËUI*« «e²�« Ærz«b�« d¹uD²�« s� q�K�� w� UNÞ«d�½«Ë WOKš«b�« …—«œû� …bOł …«œ√ d³²Fð UN½√ UL� œ—«u*« Èu²�� vKŽ ÂU−�½ô« oOI% `O²ð œU−¹≈ W�ËUILK� ‰u??�??¹ U??0 «¡«d??????łù«Ë v�≈ ¨dÞU�*« s� WLzö*« WOzU�u�« ‰uK(« ÆW�dA�« WDA½_ W�UC� WLO� `M� V½Uł

d¹b½ W1d� WЗb²� WO�U×� vKŽ å„Ë—U????� v??Ýd??�ò W??�d??ý XKBŠ UN²DA½√ sŽ å9001 Ëe¹≈ò …œu'« …œUNý m¹dH²�«Ë s??×??A??�«Ë o??¹u??�??²??�U??Ð WIKF²*« —«b�«Ë wHÝ√ Í¡UMO0 «—UO��« s¹e�ðË tÐ X??�U??� o??�b??� ’U??×??²??�« bFÐ ¨¡UCO³�« ƉU−*« «c¼ w� WBB�²� W�dý fOz— ¨q??O??K??'« b³Ž s??Ð bL×� ‰U???�Ë …Ëb½ ‰ö????š ¨W??�d??A??K??� Í—«œù« f??K??−??*« ¡U???F???З_« f????�√ ‰Ë√ X??L??E??½ W??O??�U??×??� s� W??Žu??L??−??� —u??C??×??Ð ¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð ¨d???Þ_«Ë ¡«—b????*«Ë 5??¹œU??B??²??�ô« 5KŽUH�« W�dA�« jDš s??� l³Mð …u??D??)« Ác??¼ Ê≈

‰öš W????zU????*« w????� 0.7 X??K??−??Ý XK−Ý qÐUI*« w� ÆY�U¦�« qBH�« ”UÝ√ v??K??Ž W??¹—U??I??F??�« ÷Ëd??I??�« WzU*« w� 5.4 s� U{UH�½« ÍuMÝ w� 4.8 v�≈ Y�U¦�« qBH�« ‰öš p�cÐ WK−�� ¨d??Ðu??²??�√ w??� W??zU??*« 7.5 v�≈ WzU*« w� 8.3 s� UFł«dð 2.1 t²³�½ UýULJ½«Ë WzU*« w�

Íc�« ¨Íe�d*« pM³�« `{Ë√Ë ŸUL²łô« dOš_« ¡UŁö¦�« Âu¹ bIŽ öON�ð Ê√ t�K−* w??K??B??H??�« t²³�½ u/ ‰bF� XIIŠ WM¹e)« ÆdÐu²�√ w� WzU*« w� 0.8 …œU???¹e???�« …d???O???ðË Ê√ “d??????Ð√Ë  «eON−²�« ÷Ëd???I???� W??¹u??M??�??�« Ê√ b??F??Ð ¨W???zU???*« w???� 1.4 X??G??K??Ð

œ«bÝ Âb??Ž »d??G??*« pMÐ —d??� ¨„uM³K� Í—U???³???łù« w??ÞU??O??²??Šô« Èb� l????z«œË q??J??ý v??K??Ž Êu??J??²??*« f�√ cM� p??�–Ë ¨Íe??�d??*« pM³�« —«dI�« «c¼ Ê√ U×{u� ¨fOL)« wKBH�« ŸU??L??²??łô« ‰ö??š c??�??ð« bIF½« Íc??�« »d??G??*« pMÐ fK−* ÆdOš_« ¡UŁö¦�« Âu¹ iHš b??� »d??G??*« pMÐ ÊU??�Ë w� Í—U??³??łù« wÞUO²Šô« W³�½ l� WzU*« w� 4 v�≈ ¨2012 d³M²ý ÆWzU*« w� 0.75 t²³�½ œ«bÝ pMÐ ÕdÞ ¨dš¬ Èu²�� vKŽ f�√ s� ¡«b²Ð« ‰Ë«b²K� »dG*« W¾� s� 5²¹bI½ 5²�—Ë fOL)« UL¼Ë ¨U??L??¼—œ 50 Ë U??L??¼—œ 20 WK�K��« Ác??¼ s??� 5??²??�—Ë d??š¬ Æ2012 W¾� WOJM³�« ‚«—Ëú� Ÿu{u� —U??O??²??š« - b????�Ë UÎ OÝUÝ√ UÎ ½uJ� åÍËdI�« r�UF�«ò dO²š« ULO� ¨U??L??¼—œ 50 W??�—u??� ÆåWM¹b*«ò Ÿu{u� UL¼—œ 20 W¾H� vKŽ ÊU²�—u�« XE�UŠ b??�Ë «c??¼ W³�M�UÐ dCš_« w¼Ë ULN½«u�√ W¾H� w−�HM³�«Ë UÎ L¼—œ 50 W¾H� ÆUÎ L¼—œ 20 w� ¨»dG*« pMÐ œU�√ ¨qÐUI*UÐ ¨W¹bIM�« WÝUO��« ‰u??Š Ád¹dIð ÷ËdIK� ÍuM��« uLM�« …dOðË Ê√ w� 3.1 W³�MÐ XFHð—« WOJM³�« XGKÐ Ê√ bFÐ ¨dÐu²�√ w??� W??zU??*« ‰öš jÝu²*« w� WzU*« w� 2.6 p�cÐ q??−??�??²??� ¨Y??�U??¦??�« q??B??H??�« XAž dNý cM� UHOHÞ UýUF²½« Æw{U*«


‫ديـن وفـكـر‬

‫‪07‬‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2013/ 12/20‬‬

‫رؤية‬

‫نظمته مؤسسة «مؤمنون بال حدود» بالرباط‬

‫ملتقى فكري حول القضية النسائية يسائل ما بعد الربيع العربي‬

‫الباحث إدري��س الكنبوري موضوع‬ ‫«مسألة املرأة عند السلفية اجلهادية‪:‬‬ ‫ق��راءة في حت��والت الربيع العربي»‪،‬‬ ‫أك��د فيها أن مرحلة الربيع العربي‬ ‫أع����ادت ط���رح ال��ع��دي��د م��ن املفاهيم‬ ‫السابقة حول املسألة النسائية من‬ ‫مدخل جديد‪ ،‬بعد انتصار اجلماعات‬ ‫اإلسالمية وع��ودة اخلطاب الديني‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة إث��ر ب���روز ال��ت��ي��ار السلفي‬ ‫املخاصم لهذه اجلماعات وللتيارات‬ ‫األخ�����رى ف���ي م���ا ي��ت��ع��ل��ق مبوضوع‬ ‫امل����رأة‪ ،‬ك��م��ا ط���رح م��س��أل��ة املشاركة‬

‫النسوية السلفية في احلراك في عدد‬ ‫من البلدان العربية وتساءل عن آثاره‬ ‫الدينية والسياسية‪.‬‬ ‫أم��ا اجللسة الثانية فقد شارك‬ ‫فيها كل من الباحثة نادية العشيري‬ ‫ف���ي م���وض���وع «امل�����رأة امل��س��ل��م��ة بني‬ ‫ث��واب��ت ال��دي��ن وم��ت��غ��ي��رات الواقع»‪،‬‬ ‫ت��ط��رق��ت ف��ي��ه إل���ى مسلسل النضال‬ ‫ال��ن��س��وي م���ن أج���ل احل���ص���ول على‬ ‫مكاسب حقوقية‪ ،‬وتوقفت عند بعض‬ ‫هذه املكتسبات في املغرب‪ ،‬وقالت إن‬ ‫مشاكل املرأة القانونية لم تنته عند‬ ‫هذا احلد‪ ،‬مما يدل بشكل قاطع على‬ ‫أن ال��ق��وان�ين‪ -‬مهما ب��دت رائ��ع��ة‪ -‬ال‬ ‫ميكنها أن تضع لوحدها ح��دا لها‪.‬‬ ‫وت��ن��اول ال��ب��اح��ث محمد بوشيخي‬ ‫م��وض��وع «االج��ت��ه��اد األص��ول��ي أمام‬ ‫اخ���ت���ب���ار احل����داث����ة‪ :‬ق��ض��ي��ة امل����رأة‬ ‫منوذجا»‪ ،‬تطرق فيها إلى التحديات‬ ‫التي تواجه اخلطاب الفقهي جتاه‬ ‫احل��داث��ة‪ ،‬م��ن خ�لال االش��ت��غ��ال على‬ ‫موضوع املرأة‪ ،‬على اعتبار أن ظهور‬ ‫املرأة‪ ،‬كمكون اجتماعي يحمل طموحا‬ ‫تغييريا خالل العقود األخيرة‪ ،‬خلخل‬ ‫نظام املجتمع التقليدي وأربك عملية‬ ‫االجتهاد في مقاربة حقوقها ووضعها‬ ‫االعتباري اجلديد‪ .‬فأصبحت املرأة‬ ‫م���ن ه����ذا امل���ن���ظ���ور ف��اض��ح��ة مل���أزق‬ ‫االجتهاد األصولي‪ ،‬الذي صار ملزما‬ ‫ب��إع��ادة النظر ف��ي أس��س��ه املرجعية‬ ‫واالس��ت��ف��ادة م��ن م��ب��ت��ك��رات العلوم‬ ‫احلديثة في تقومي بنيته الداخلية‪ .‬أما‬ ‫الباحثة إميان السالوي فقد عاجلت‬ ‫م��وض��وع «واق���ع البحث العلمي في‬ ‫موضوع املرأة»‪ ،‬أبرزت فيه النزاعات‬ ‫والصدامات والتجاذبات التي تبصم‬ ‫ال��ن��ق��اش ف��ي ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬ودعت‬ ‫فيه إلى التواضع على قواعد علمية‬ ‫جامعة يشترك فيها ك��ل املشتغلني‬ ‫في القضية النسائية بغية اخلروج‬ ‫بخالصات وحلول ق��ادرة على حسم‬ ‫الواقع االجتماعي املرتبك واملضطرب‬ ‫للمرأة في املجتمع‪.‬‬

‫أوغلى‪ ،‬األمني العام ملنظمة التعاون‬ ‫اإلسالمي من أجل جندة قطاع غزة‬ ‫من البرد والسيول‪.‬‬ ‫ف���ي غ��ض��ون ذل����ك‪ ،‬ح��ث��ت ‪230‬‬ ‫منظمة إنسانية شاركت في املؤمتر‪،‬‬ ‫على التقدمي ال��ف��وري للمساعدات‬ ‫اإلنسانية إل��ى جمهورية إفريقيا‬ ‫الوسطى‪ ،‬ملساعدة املتضررين من‬ ‫األحداث اجلارية هناك‪ ،‬كما طالبت‬ ‫امل��ن��ظ��م��ات ب��االس��ت��م��رار ف��ي تقدمي‬ ‫الدعم العاجل واملساهمة في عودة‬

‫الالجئني والنازحني في جمهورية‬ ‫مالي‪ ،‬وكافة دول الساحل اإلفريقي‪.‬‬ ‫وأث����ن����ت امل���ن���ظ���م���ات ف����ي بيانها‬ ‫اخلتامي‪ ،‬على الدور الق ّيم الذي قام‬ ‫به األمني العام للمنظمة‪ ،‬في دعمه‬ ‫املجتمع املدني واملنظمات اإلنسانية‬ ‫في العالم اإلسالمي‪ ،‬وعلى جهوده‬ ‫في إنشاء إدارة الشؤون اإلنسانية‬ ‫باملنظمة‪ ،‬ورعايته لها حتى باتت‬ ‫مظلة تستظل بها منظمات العمل‬ ‫اإلنساني في العالم اإلسالمي‪.‬‬

‫ادريس الكنبوري‬ ‫ن��ظ��م��ت م��ؤس��س��ة م��ؤم��ن��ون بال‬ ‫ح��دود ي��وم السبت املاضي بالرباط‬ ‫ملتقى فكريا حول «القضية النسائية‬ ‫اليوم»‪ ،‬شارك فيه عدد من الباحثات‬ ‫والباحثني‪ ،‬حيث مت التطرق إلى عدة‬ ‫قضايا تهم القضية النسائية‪ ،‬في‬ ‫ض��وء ال��ت��ح��والت اجل��دي��دة‪ ،‬الدينية‬ ‫وال��ف��ك��ري��ة وال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬ف��ي العالم‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫وق���دم للملتقى الدكتور موالي‬ ‫أح���م���د ص���اب���ر‪ ،‬امل��ن��س��ق اإلقليمي‬ ‫للمؤسسة‪ ،‬ال��ذي حت��دث ع��ن أهمية‬ ‫ال��ب��ح��ث ف���ي ال��ق��ض��ي��ة النسائية‪،‬‬ ‫وضرورة املعاجلة العلمية للموضوع‬ ‫ب��ع��ي��دا ع��ن ال��س��ج��ال اإليديولوجي‬ ‫الذي طبع الساحة الدينية والفكرية‬ ‫ف���ي ال��ت��ع��ام��ل م���ع ه���ذا امل��ل��ف الذي‬ ‫وصفه بالشائك‪ .‬وقال إن تخصيص‬ ‫يوم كامل لهذا املوضوع يندرج ضمن‬ ‫االهتمامات الفكرية للمؤسسة التي‬ ‫ح��م��ل��ت ع��ل��ى ع��ات��ق��ه��ا م��ه��م��ة جتديد‬ ‫البحث في القضايا الفكرية والثقافية‬ ‫م���ن م��ن��ط��ل��ق ع��ل��م��ي ت��ن��وي��ري يروم‬ ‫التجديد دون اإلخالل باألصول‪.‬‬ ‫وانقسمت أش��غ��ال امللتقى إلى‬ ‫جلستني‪ ،‬وشارك في اجللسة األول كل‬ ‫من الباحثة مونية الطراز ببحث حتت‬ ‫عنوان «التحرير النسائي في القرآن‬ ‫بناؤه النظري ووظيفته اإلصالحية»‪،‬‬ ‫تناولت فيه مسألة التحرير النسائي‬ ‫وفق الرؤية القرآنية‪ ،‬حيث أكدت أن‬ ‫آيات القرآن الكرمي ونصوصه كانت‬ ‫ملهمة لتحقيق ه��ذا التحرير عبر‬ ‫منهج ق��رآن��ي ف��ري��د ف��ي ب��ث الوعي‬ ‫في الناس يعتمد أساسا على تثوير‬ ‫العقل واحلواس‪ .‬ثم تناولت الباحثة‬ ‫إل��ه��ام ال��ب��وزي��دي موضوع»األنثى‬ ‫واملتخيل الديني»‪ ،‬أكدت فيه أنه إذا‬ ‫ك��ان املتخيل ال��ع��رب��ي اإلس�لام��ي قد‬ ‫ارت��ق��ى بالرجل م��ن مرحلة الذكورة‬ ‫كمعطى ب��ي��ول��وج��ي‪ ،‬إل���ى الرجولة‬

‫كمكتسب اجتماعي؛ فإنه لم يستطع‬ ‫أن يرقى باألنوثة اجتماعيا‪ ،‬فبقيت‬ ‫وظيفتها بيولوجية أس��اس��ا‪ ،‬حتى‬ ‫إن مصطلح امل���روءة املشتق لغويا‬ ‫من املرأة ألصق بالرجل‪ ،‬ونزع منها‬ ‫انتزاعا‪ ،‬على اعتبار أنه يحيل على‬ ‫مجموعة من القيم األخالقية ‪.‬‬ ‫وت��ن��اول��ت ال��ب��اح��ث��ة م���رمي آيت‬ ‫أح��م��د م���وض���وع»اإلس�ل�ام النسوي‪:‬‬ ‫ال��ت��وف��ي��ق ب�ين مقتضى النصوص‬ ‫التراثية ومقتضى شروط احلداثة»‪،‬‬ ‫عاجلت فيه قضية املوازنة في قضية‬

‫املرأة املسلمة بني التساؤل املشروع‬ ‫عن مستقبلها التمكيني املجتمعي‬ ‫ومآل جيل أبنائها‪ ،‬ورهانات التجديد‬ ‫ف��ي اخل��ط��اب ال��ن��س��وي امل���ت���أزم بني‬ ‫جت����اذب����ات ت����ي����ارات إيديولوجية‬ ‫جترها إما ألقصى اليمني في تكرمي‬ ‫ق��ات��ل للعقل وال���روح وس��ال��ب ملنهج‬ ‫االس��ت��خ�لاف وال��ع��م��ارة ف��ي االرض‪،‬‬ ‫أو أق��ص��ى ال��ي��س��ار وف��ق مقتضيات‬ ‫املنظومة الثقافية والفلسفية الغربية‬ ‫املتحررة املنعتقة من تربتها وبيئتها‬ ‫وتراثها انعتاقا‪ .‬بينما تناولت ورقة‬

‫مؤمتر املنظمات اإلنسانية بالتعاون اإلسالمي يدعو إلى عقد مؤمتر مانحني لصالح اليمن‬ ‫املساء‬

‫دعا املؤمتر اخلامس ملنظمات‬ ‫املجتمع املدني بالدول األعضاء في‬ ‫منظمة التعاون اإلسالمي إلى عقد‬ ‫مؤمتر مانحني لصالح اليمن حتت‬ ‫إش���راف املنظمة‪ ،‬وبالتنسيق مع‬ ‫البنك اإلسالمي للتمنية‪ ،‬وصناديق‬ ‫التنمية‪ ،‬والبدء بحملة إنسانية لهذا‬ ‫الغرض‪.‬‬ ‫واخ����ت����ت����م امل����ؤمت����ر أع���م���ال���ه‪،‬‬

‫ف��ي اس��ط��ن��ب��ول‪ ،‬م��س��اء ي���وم األحد‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ب���إص���دار ب��ي��ان ختامي‬ ‫أعرب فيه عن قلقه لتدهور األوضاع‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة ف��ي ال��داخ��ل السوري‪،‬‬ ‫وف���ي م��خ��ي��م��ات ال��ل��ج��وء‪ ،‬موجها‬ ‫نداء لكافة املنظمات اإلنسانية في‬ ‫ال���دول األع��ض��اء باملنظمة إلرسال‬ ‫املساعدات اإلنسانية الطارئة في‬ ‫مواجهة موجة البرد الشديد‪.‬‬ ‫وأوص�������ى ال���ب���ي���ان اخلتامي‬ ‫للمؤمتر ب��امل��س��ارع��ة إل���ى معاجلة‬

‫متفرقات‬ ‫بنغالديش تعدم قائد جماعة اإلسالم‬

‫< أعدمت بنغالديش يوم اخلميس املاضي عبد القادر مال‪،‬‬ ‫أحد قادة جماعة اإلسالم واملتهم بارتكاب جرائم حرب إبان حرب‬ ‫االستقالل مع باكستان عام ‪..1971‬‬ ‫وذكرت هيئة اإلذاعة البريطانية (بي بي سي) أن مال هو أول‬ ‫شخص يتم إعدامه بعد خضوعه حملاكمة أمام محكمة اجلرائم‬ ‫الدولية في بنغالديش‪ ،‬والتي أنشئت عام ‪ 2010‬للتحقيق بشأن‬ ‫االنتهاكات املرتكبة خالل عام ‪ 1971‬والتي قدر عدد ضحاياها‬ ‫بثالثة ماليني شخص‪.‬‬ ‫وكانت احملكمة العليا قد أيدت في وقت سابق حكم اإلعدام‬ ‫الصادر بحق مال‪ ،‬ورفضت احملكمة طلب االستئناف املقدم منه‪.‬‬

‫اإليسيسكو تدعو العالم اإلسالمي للنهوض باللغـة العربيـة‬

‫<‬ ‫دع���ت امل��ن��ظ��م��ة اإلس�لام��ي��ة للتربية‬ ‫وال��ع��ل��وم وال��ث��ق��اف��ة «إي��س��ي��س��ك��و» إلى‬ ‫النهوض باللغة العربية والعمل على‬ ‫تطويرها وف��ق مناهج علمية وبطرق‬ ‫حديثة ملسايرة املستجدات في مجاالت‬ ‫املعرفة ومرافق احلياة‪ .‬وأكدت املنظمة‬ ‫ف��ي ن����داء ل��ه��ا إل���ى ال��ع��ال��م اإلسالمي‪،‬‬ ‫مبناسبة ال��ي��وم العاملي للغة العربية‬ ‫ال��ذي ي��ص��ادف ي��وم ‪ 18‬دجنبر م��ن كل‬ ‫سنة‪ ،‬على ضرورة إيالء اللغة العربية‬ ‫االهتمام الذي تستحقه من النواحي كافة‬ ‫التربوية واألكادميية واإلدارية واالجتماعية واإلعالمية‪.‬‬

‫إلى الباحثين والقراء‬

‫للتواصل مع صفحة «دين وفكر»‬ ‫يرجى الكتابة إلى العنوان‬ ‫اإللكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪dinwafikr11@gmail.com‬‬

‫ت��داع��ي��ات ال���وض���ع اإلن��س��ان��ي في‬ ‫قطاع غزة‪ ،‬داعيا إلى القيام بحملة‬ ‫واس���ع���ة ل��ل��ت��دخ��ل ال��ع��اج��ل تلبية‬ ‫لالحتياجات الطارئة‪ ،‬وأثنى على‬ ‫املنظمات التي تعهدت بإغاثة غزة‪،‬‬ ‫والتي وصلت تعهداتها في املرحلة‬ ‫األول����ى إل���ى س��ب��ع��ة م�لاي�ين دوالر‬ ‫الحتواء تداعيات الشتاء القارس‬ ‫الذي متر به غزة‪.‬‬ ‫كما رح��ب��ت املنظمات بالنداء‬ ‫ال���ذي أطلقه أك��م��ل ال��دي��ن إحسان‬

‫‏د ‏‪ .‬رضوان السيد‬

‫اإلسالم السياسي ومسألة الشرعية‏‪ .‬‏‪ .‬الظهور واملآالت‬ ‫كان ملسألة الشرعية وجدليات ظهورها وصيرورتها بني األمة واجلماعة‬ ‫والدار والسلطة‏‪ ،‬تأثيرات عميقة في مصائر الدولة ومفهوم السيادة على مدار‬ ‫العصور‏‪.‬‏ وقد ع��ادت املسألة لتلعب دورا كبيرا في أفهام وأخ�لاد وذهنيات‬ ‫كثيرين من العامة واخلاصة في القرنني التاسع عشر والعشرين‪.‬إمنا قبل‬ ‫الدخول في احلكم على االختالالت وأيها تزيل الشرعية؟ أود التعرض بإيجاز‬ ‫إلى ما سميته «شرعية املصالح»‪ ،‬وقد عنيت بها تلك االختالالت التي اعتبرها‬ ‫الفقهاء وبعض املتكلمني مخلة بالشرعية‪ .‬ومن ذلك طريقة الوصول إلى السلطة‪،‬‬ ‫وجتاوز حد السلطة من جانب ولي األمر‪ ،‬ثم انقسام السلطة أو ظهور السلطات‬ ‫رغم بقاء اجلميع من الناحية الشكلية الفقهية حتت والية اإلمام أمير املؤمنني‪.‬‬ ‫كان احلسن البصري قد اعتبر إمارة معاوية بن أبي سفيان غير شرعية‪،‬‬ ‫ألنه قام بثالثة أمور‪ :‬إبتز األمة أمرها بغير شوري‪ ،‬وولى ابنه األمر من بعده‪،‬‬ ‫واحتكم إل��ى الهوى واملصالح في الدماء واألم���وال‪ .‬بيد أن أكثرية الفقهاء(‬ ‫وليس املتكلمني) قالت بشرعية سلطته‪ ،‬وسمت عام اجتماع املسلمني عليه‪ :‬عام‬ ‫اجلماعة‪ .‬وقد جرى تعليل ذلك فيما بعد بأنه أنهى الفتنة وحقق االستقرار‪،‬‬ ‫واستمر في الغزو والصوائف والشواتي إلى حني وفاته عام(‪ 59‬هـ‪678/‬م)‪.‬‬ ‫وبالطبع فإن ذلك ما كان رأي املعارضني من احملكمة والشيعة واملرجئة وبعض‬ ‫املعتزلة‪ .‬لكن هذا األم��ر صار تقليدا ظهر في العقيدة السنية فيما بعد في‬ ‫قولهم‪ :‬الصالة وراء كل إمام‪ ،‬واجلهاد مع كل أمير‪ .‬وهناك قول مشهور ألحمد‬ ‫بن حنبل بوجوب طاعة املتغلب إذا ساد في دار اإلسالم وقمع الفتنة وجاهد‬ ‫العدو‪ .‬وهكذا ومنذ زمن مبكر ما عاد جتاهل الشوري أو جتاهل إرادة الناس‬ ‫أو جتاهل من ص��اروا يعرفون بأهل احلل والعقد مبررا الختالل الشرعية‪.‬‬ ‫ولذلك فقد قلت إن االختالل في «شرعية املصالح» ال يخل بالشرعية التأسيسية‬ ‫في نظر الفقهاء‪ ،‬وإن بقيت هناك قلة ترى إمكان الثورة على املتغلب أو الظالم‪.‬‬ ‫ومع كل هذا فقد اختلف الفقيهان الشافعيان الكبيران امل��اوردي واجلويني‬ ‫اختالفا شاسعا على مسألتني حدثتا في عصرهما‪ :‬األولى ظهور السلطنات‪،‬‬ ‫ومدى إخاللها بوحدة األمة‪ ،‬ووحدة السلطة‪ .‬والثانية هل ميكن تصور خروج‬ ‫السلطة العليا من قريش؟‪.‬‬ ‫في احلقبة احلديثة ظهرت في املجتمعات العربية مئات اجلمعيات التي‬ ‫كانت لها ثالثة أهداف معلنة‪ :‬إحياء الوعي الديني أو جتديده‪ ،‬واألعمال اخليرية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬واألعمال التربوية في مجال الهوية املوجهة لألطفال والفتيان‪.‬‬ ‫وقد افتتح هذا النوع من اجلمعيات الشيخ محمد عبده في «اجلمعية اخليرية‬ ‫اإلس�لام��ي��ة»‪ .‬بيد أن اجلمعيات األخ���رى كانت مهتمة أكثر بالوعي الديني‬ ‫بالتحديد‪ ،‬ومن ذلك اجلمعية الشرعية‪ ،‬وجمعية إحياء الكتاب والسنة‪ ،‬وجمعية‬ ‫الشبان املسلمني‪ ،‬وجمعية اإلخوان املسلمني‬ ‫وقد أفاد حسن البنا في حركته أو جمعيته من أربعة أمور‪ :‬وعيه احلاد‬ ‫بحركات اإلحياء الديني‪ ،‬حركات اجلهاد والهجرة وآخرها احلركة السنوسية‬ ‫التي كانت ما تزال تقاتل الطليان بليبيا‪ ،‬واعتباره أن الباقي للشرعية اإلسالمية‬ ‫وحسب الدولة السعودية الناشئة على نهج الكتاب والسنة‪ ،‬والقدرة التنظيمية‬ ‫الهائلة‪ ،‬وعدم القطع مع سائر التيارات الوطنية الراديكالية التي يتشارك معها‬ ‫في الوعي القاطع ضد االستعمار والتغريب‪ ،‬وإن لم تشاركه رأيه في تركز‬ ‫الشرعية أو انكماشها إلى حدود تنظيمه‪ .‬ولذلك استظهرت أن التنظيم تقدم‬ ‫لدى اإلخ��وان املسلمني بالذات على اعتبارات العقيدة في السنوات العشر‬ ‫األول��ى‪ .‬ولذلك فقد عمد بعد اتساع التنظيم إلى اجتراح «النظام اخلاص»‪،‬‬ ‫وأع��ض��اؤه املرتبطون به وح��ده هم خالصة أو نخبة النخبة في التطابق بني‬ ‫التنظيم والعقيدة‪.‬‬ ‫وع��ب��ر س��ت�ين أو سبعني ع��ام��ا ت��ول��دت فيها ت��ي��ارات وج��م��اع��ات عديدة‬ ‫استطاعت اإلسالمية اجلديدة إجراء حتوالت ضخمة في فهمنا للدين وعالئقه‬ ‫االجتماعية والدولتية والعاملية‪ .‬ومن خالل تلك التحويالت صار اإلسالميون‬ ‫حاجة وأحيانا ض��رورة في بعض املجتمعات العربية واإلسالمية باملعاني‬ ‫األخالقية واالجتماعية والسياسية‪ .‬وصحيح أن السلفيني يشاركون اإلخوان‬ ‫اليوم في متثيل أحد جناحي اإلسالمية اجلديدة هذه‪ .‬لكن السلفيني انفجاريون‬ ‫وال ميلكون رؤية سياسية متماسكة وال تنظيمات متماسكة‪ .‬ولذلك يظل اإلخوان‬ ‫متسلفني كما يسميهم الباحث الراحل حسام متام‪ -‬وغير متسلفني هم الفريق‬ ‫األبرز في هذا اإلسالم السياسي‪ .‬ويذهب باحثون مثل أوليفييه روا وجيل كيبيل‬ ‫وسعد الدين ابراهيم إلي أن اإلسالم السياسي هذا فشل‪ ،‬وهو في طريقه إلى‬ ‫االنقضاء‪ .‬لكنني أرى أن له مستقبال في مجتمعاتنا إن لم يكن في سلطاتنا‬ ‫لعدة أسباب‪ ،‬أولها تأسسه على فكرة أو عقيدة استعادة الشرعية التي حظيت‬ ‫بوزن مضاعف بسبب تضاؤل الشرعية األخرى‪ ،‬شرعية الدولة الوطنية العربية‪،‬‬ ‫وثانيها اكتسابه مشروعية شعبية بالفوز في االنتخابات بعد الثورات‪ ،‬وثالثها‬ ‫صالبة تنظيماته العقدية‪ ،‬رغم افتقاره إلى القيادات الكارزماتية‪ ،‬ورابعها‬ ‫وأهمها متكنه من القيام بعمليات حتويل مفهومية في قلب الدين ارتبطت به‬ ‫وارتبط بها ويصعب إخراجه وإخراجها من يقني العامة وبعض اخلاصة إال في‬ ‫مديات متطاولة من جناح الدولة واحلكم الصالح‪.‬‬

‫منظمة التعاون اإلسالمي والفاتيكان‪ ..‬حديث عن مصاحلة بني اإلسالم واملسيحية‬ ‫املساء‬

‫ط���رح أك��م��ل ال��دي��ن إحسان‬ ‫أوغلو فكرة «املصاحلة التاريخية»‬ ‫ب�ين اإلس��ل�ام وامل��س��ي��ح��ي��ة‪ ،‬على‬ ‫البابا فرانسيس‪ ،‬بابا الفاتيكان‪،‬‬ ‫في أول لقاء يجمع أمينا عاما‬ ‫ملنظمة التعاون اإلسالمي وبابا‬ ‫الفاتيكان‪ ،‬حيث ناقش إحسان‬ ‫أوغلو والبابا فرانسيس مؤخرا‬ ‫القضايا املشتركة بني العاملني‬ ‫امل��س��ل��م وامل��س��ي��ح��ي ف���ي مدينة‬ ‫الفاتيكان‪ .‬وأك��د إحسان أوغلو‬ ‫على أن مبادرته إزاء املصاحلة‬ ‫التاريخية يجب أن تستند إلى‬ ‫اجل���ذور اإلبراهيمية املشتركة‬ ‫ب��ي�ن ال����دي����ان����ت��ي�ن‪ ،‬ب���غ���ي���ة دع���م‬ ‫التعايش بني الشعوب‪ ،‬وتعدد‬ ‫الثقافات‪ ،‬وأبدى البابا من جانبه‬ ‫ت��ق��دي��ره ل��ه��ذه امل���ب���ادرة‪ ،‬مشددا‬ ‫على ض���رورة متابعتها‪ ،‬حسب‬ ‫بيان صادر عن منظمة التعاون‬ ‫اإلسالمي‪ .‬وأشاد إحسان أوغلو‬ ‫ب���رؤي���ة ال��ب��اب��ا امل��ن��ف��ت��ح��ة على‬ ‫احلوار بني اإلسالم واملسيحية‪،‬‬ ‫مؤكدا أن توقيت هذا احلوار يعد‬ ‫هاما جد ًا‪ ،‬من حيث ازدياد عدد‬ ‫املسلمني املتواجدين منذ القدم‬ ‫ف��ي دول مسيحية‪ ،‬ف��ي مقابل‬ ‫دول مسلمة حتتضن مواطنني‬ ‫مسيحيني‪ ،‬أو تستضيف عمالة‬ ‫مسيحية من اخلارج‪.‬‬ ‫واتفق اجلانبان على ضرورة‬ ‫تعزيز اجلهود من أجل احترام‬ ‫أكبر للتعددية الدينية‪ ،‬والتنوع‬

‫املساء‬

‫أكمل الدين إحسان أوغلو‬

‫ال��ث��ق��اف��ي‪ ،‬ف��ي س��ب��ي��ل مناهضة‬ ‫ال��ت��ع��ص��ب األع���م���ى‪ ،‬واألح���ك���ام‬ ‫املسبقة‪ ،‬كما اتفق اجلانبان كذلك‬ ‫على أن حوار األديان يعد شرطا‬ ‫مسبقا للسالم العاملي‪ ،‬وواجب‬ ‫على أتباع الديانات املختلفة‪.‬‬

‫م�����ن ج���ه���ة ث����ان����ي����ة‪ ،‬أع�����رب‬ ‫اجلانبان عن قلقهما إزاء تزايد‬ ‫التوتر بني املسلمني واملسيحيني‬ ‫ف��ي بعض ال��ب��ل��دان ال��ت��ي تشهد‬ ‫ن����زاع����ات داخ���ل���ي���ة‪ ،‬وبخاصة‬ ‫ت��ل��ك امل��دف��وع��ة ب��أس��ب��اب دينية‬

‫ليست حقيقية بالضرورة‪ ،‬كما‬ ‫أب����دى ال��ط��رف��ان خشيتهما من‬ ‫استغالل الدين في إذكاء التوتر‬ ‫ب�ين اجل��ان��ب�ين‪ ،‬كطريقة جلذب‬ ‫املؤيدين والداعمني‪ .‬فما يحدث‬ ‫ف��ي س��وري��ا وان��ع��ك��اس��ات��ه على‬

‫الواقع اللبناني ميكن أن يكون‬ ‫قادحا لتنامي الصراع القائم على‬ ‫أساس ديني‪ ،‬خاصة إذا سيطرت‬ ‫احلركـات املتشددة التـي ال تـؤمن‬ ‫باالختالف واحلوار على الساحة‬ ‫وع��م��ل��ت ع��ل��ى تطبيق أجندتها‬ ‫املكرسة لإلقـصاء والساعية إلى‬ ‫تكريس اخلطاب املتشدد املقصي‬ ‫لكل صوت يختلف عنه‪.‬‬ ‫وت�����ب�����ادل إح����س����ان أوغ���ل���و‬ ‫والبابا فرانسيس وجهات النظر‬ ‫إزاء ال���ت���ط���ورات اجل���اري���ة في‬ ‫الساحة ال��دول��ي��ة‪ ،‬مثل الوضع‬ ‫في فلسطني‪ ،‬حيث أك��دا أملهما‬ ‫بأن يتمكن اجلميع من املسلمني‬ ‫وامل��س��ي��ح��ي�ين وال����ي����ه����ود‪ ،‬من‬ ‫العيش معا‪ ،‬وممارسة شعائرهم‬ ‫الدينية بحرية وسالم في مدينة‬ ‫القدس برغم ما يقوم به اليهود‬ ‫املتطرفون من ممارسات تستفز‬ ‫مشاعر املسلمني واملسيحيني‬ ‫ع��ل��ى ح���د ال����س����واء‪ ،‬م���ن خالل‬ ‫املساس باملقدسات وانتهاك جل‬ ‫القوانني التي جاءت لتحافظ على‬ ‫سبل العيش املشترك واحترام‬ ‫األديان ومقدساتها‪.‬‬ ‫يذكر أن األمني العام للمنظمة‬ ‫كان قد التقى باألسقف أنطونيو‬ ‫كارنيليري‪ ،‬نائب وزير العالقات‬ ‫الدولية بالفاتيكان‪ ،‬لبحث سبل‬ ‫تعزيز العالقات بني هذه املؤسسة‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة ال��رف��ي��ع��ة‪ ،‬والتعاون‬ ‫اإلس�ل�ام���ي‪ ،‬ب��غ��ي��ة اإلس���ه���ام في‬ ‫السالم واألمن العامليني‪.‬‬

‫العثور على أوان وفخاريات في السعودية تعود إلى ما قبل اإلسالم‬

‫اكتشفت الهيئة العامة للسياحة واآلثار‬ ‫بالتعاون م��ع فريق س��ع��ودي أمل��ان��ي‪ ،‬خالل‬ ‫عمليات تنقيب ومسح طوبوغرافي واسعة‬ ‫في منطقة «الدوسرية» جنوب مدينة اجلبيل‬ ‫باململكة العربية السعودية‪ ،‬التي شهدت‬ ‫ع��م��ل��ي��ات مم��اث��ل��ة ق��ب��ل ‪ 3‬س��ن��وات تقريب ًا‪،‬‬ ‫قطع ًا أثرية فخارية تعود إلى فترة ما قبل‬

‫اإلسالم‪.‬‬ ‫وي��ض��م ال��ف��ري��ق ‪ 11‬ب��اح��ث� ًا و‪ 40‬عام ً‬ ‫ال‬ ‫عثروا على مجموعة متكاملة من األواني‬ ‫الزجاجية وآالف من القطع الفخارية تعود‬ ‫إلى عصور مختلفة‪ُ ،‬تظهر تعاقب حضارات‬ ‫في املوقع الذي يحوي منطقة سكنية‪ ،‬فيها‬ ‫وح����دات ش��ب��ه ك��ام��ل��ة‪ ،‬بينها م��راف��ق مياه‬ ‫واس��ت��ق��ب��ال‪ ،‬وأم��اك��ن تخزين‪ ،‬ويظهر فيها‬ ‫استمرار السكن لفترات طويلة متتد إلى ما‬

‫قبل اإلسالم‪.‬‬ ‫وق����ال م��دي��ر م��ك��ت��ب اآلث����ار ف��ي املنطقة‬ ‫الشرقية عبد احلميد احلشاش‪« :‬إن الفريق‬ ‫ُيعد حالي ًا دراس��ة طوبوغرافية عن املنطقة‬ ‫تهدف إلى معرفة الطبقات احمليطة باملوقع‬ ‫من الظواهر الطبيعية ومحيط املوقع األثري‪،‬‬ ‫وهي استكمال ملا عُ ثر عليه من مقتنيات أثرية‬ ‫وتاريخية»‪ .‬وأضاف أن «الدراسة لها أهمية‬ ‫كبيرة‪ ،‬فهي تسند العمل األثري والتنقيبي‬

‫في املنطقة‪ ،‬مثل حتليل العينات من التربة‬ ‫امل����وج����ودة ف���ي امل���وق���ع‪ ،‬وم����ن البحيرات‬ ‫والسبخات بجانب املوقع األثري‪ .‬وستساهم‬ ‫ال��دراس��ة ف��ي حتديد شكل املنطقة قدميا»‪.‬‬ ‫وأش��ار إلى أن الفريق السعودي ‪ -‬األملاني‬ ‫عثر خالل عمليات التنقيب قبل ‪ 3‬سنوات‪،‬‬ ‫على قطع فخارية ف��ي موقع «الدوسرية»‪،‬‬ ‫إضافة إلى أصداف بحرية تاريخية‪ ،‬تعتبر‬ ‫محفز ًا ملواصلة البحث حتت الرمال‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2250‬الجمعة ‪2013/12/20‬‬

‫«أثناء وبعد أحداث الربيع العربي‪ ،‬بدأت الواليات املتحدة بإرسال رسائل‪ ،‬بعضها‬ ‫واضح وصريح‪ ،‬واآلخر إعالمي ظاهر ومبطن‪ ،‬مفادها أن الدور قادم على اجلميع‪،‬‬ ‫وأنه ما من دولة في مأمن عن حركة الربيع التي جتتاح الوطن العربي»‪.‬‬ ‫*�أكادميي و�إعالمي عراقي‬ ‫>> فارس اخلطاب >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أص��ب��ح��ت م��ش��ك��ل��ة الالمركزية‬ ‫تتطلب‪ ،‬لزوما وتأكيدا‪ ،‬حلوال ذات‬ ‫طابع ج��ه��وي‪ ،‬ولعل األخ��ذ بأسلوب‬ ‫التنمية اجلهوية من شأنه أن يساعد‬ ‫على حتقيق ه��ذه احل��ل��ول‪ .‬وق��د ظهر‬ ‫مصطلح اجلهوية أول مرة في املغرب‬ ‫احلديث من خالل التصميم اخلماسي‬ ‫(‪ ،)1964/1960‬ل��ك��ن حت��دي��د هذا‬ ‫امل��ف��ه��وم ق��ان��ون��ي��ا ل��م يتبلور إال في‬ ‫سنة ‪( 1971‬قسم امل��غ��رب إل��ى سبع‬ ‫جهات اقتصادية)‪ ،‬حيث استلهم منه‬ ‫امل��ش��رع املغربي خطوطه العريضة‪.‬‬ ‫واجلهوية ت��روم‪ ،‬أوال‪ ،‬حتقيق تنمية‬ ‫وطنية متوازنة‪ ،‬والعنصر الهيكلي‬ ‫أو البنيوي هو إعداد التراب الوطني‬ ‫الذي يعني‪ ،‬من حيث اجلغرافيا‪ ،‬إعادة‬ ‫توزيع امل���وارد الطبيعية والبشرية؛‬ ‫ومن حيث االقتصاد‪ ،‬التوزيع املناسب‬ ‫ل�لأن��ش��ط��ة االق���ت���ص���ادي���ة والتنمية‬ ‫احمللية واجل��ه��وي��ة‪ .‬وت��ه��دف اجلهة‪،‬‬ ‫كذلك‪ ،‬إل��ى تقسيم إداري ينسق بني‬ ‫البرامج اإلمنائية التي تهم مجموعة‬ ‫من اجلماعات الترابية ويشكل نوعا‬ ‫جديدا ومتطورا من الالمركزية كما مت‬ ‫تكريسها في دستور ‪( 1996‬وقانون‬ ‫اجلهات لسنة ‪.)1997‬‬ ‫وق����د ع���رف���ت اإلدارة املغربية‬ ‫ف��ي السنني األخ��ي��رة حت���والت مهمة‬ ‫رافقتها تغيرات على مستوى مهامها‬ ‫ووظائفها‪ ،‬وهو ما انعكس طبعا على‬ ‫وظائف الدولة التي تطورت بدورها؛‬ ‫فإذا كانت الالمركزية اجلهوية تعني‬ ‫ت��وزي��ع السلطات ب�ين إدارة الدولة‬ ‫وهيئات مستقلة وال تخضع للسلطة‬ ‫امل���رك���زي���ة إال ف���ي ح�����دود الوصاية‬ ‫املمارسة عليها‪ ،‬فإن الالتركيز اإلداري‬ ‫ال يهم إال نقل بعض الصالحيات إلى‬ ‫أعوان الدولة‪ ،‬مع بقاء هؤالء خاضعني‬ ‫للسلطة امل��رك��زي��ة ف��ي إط���ار السلطة‬ ‫ال��رئ��اس��ي��ة‪ .‬وم���ن ه���ذا امل��ن��ط��ل��ق‪ ،‬فإن‬ ‫الالتركيز والالمركزية يهدفان معا إلى‬ ‫إعفاء الدولة من اختصاصات تكون‬ ‫اجلماعات الترابية في موقع أفضل‬

‫اجلهوية والالمتركز في إعداد املجال الفالحي والقروي‬

‫للقيام بها‪ ،‬إلى جانب الرغبة في وضع‬ ‫حد لهيمنة اإلدارة املركزية‪ .‬وفي هذا‬ ‫السياق‪ ،‬يقول األس��ت��اذ دولوبادير‪:‬‬ ‫"‪ ...‬إذا لم يرافق عدم التركيز سياسة‬ ‫الالمركزية فال معنى لهذه األخيرة‪."...‬‬ ‫وم���ن خ�ل�ال االع���ت���ب���ارات السابقة‪،‬‬ ‫يفرض نظام الالتركيز اإلداري نفسه‬ ‫ب��إحل��اح ك��ض��رورة حتمية للرفع من‬ ‫مستوى التدبير اإلداري م��ن خالل‬ ‫موقعه من العملية اإلداري��ة‪ .‬من هنا‬ ‫يعتبر الالمتركز اإلداري من احملاور‬ ‫األساسية لتحديث اإلدارة وجتديد‬ ‫آليات تدبير املرافق العمومية‪ ،‬وصورة‬ ‫مباشرة إلص�ل�اح تسيير مؤسسات‬ ‫الدولة احلديثة؛ فالالمتركز اإلداري‬ ‫ه��و تقنية لتنظيم اإلدارة ف��ي إطار‬ ‫شخص معنوي عام ميكن من توزيع‬ ‫االختصاصات ب�ين اإلدارة املركزية‬ ‫وامل��ص��ال��ح ال�لامم��رك��زة‪ .‬واملوظفون‬ ‫م����دع����وون إل����ى ت��ن��ف��ي��ذ السياسات‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ع��ل��ى امل��س��ت��وى اجلهوي‬ ‫واحمللي (مرسوم ‪ 2.05.1769‬بتاريخ‬ ‫‪ 2005/12/2‬ينظم وي��ح��دد قواعد‬ ‫تنظيم مصالح ال��وزارات والالمتركز‬ ‫اإلداري)؛ ف��ال�لام��رك��زي��ة ال مي��ك��ن أن‬ ‫حتقق األهداف املتوخاة منها إال إذا‬ ‫واكبها مسلسل ع��دم التركيز الذي‬ ‫يقتضي نقل االختصاصات اإلدارية‬ ‫امل���رك���زي���ة إل����ى م��ن��دوب��ي��ه��ا احملليني‬ ‫(خطاب امللك محمد السادس بالدار‬ ‫البيضاء ‪.)1999/10/12‬‬ ‫ومبا أن اجلهة تعد فضاء لتدخالت‬ ‫عدة قطاعات‪ ،‬منها التعليم والثقافة‪،‬‬ ‫والسكن والتعمير والبيئة‪ ،‬والنقل‬ ‫وامل�����واص��ل��ات‪ ...،‬ومب���ا أن الفالحة‬ ‫احتلت مكانة هامة في سياسة املغرب‬ ‫االقتصادية بعد االستقالل‪ ،‬فقد اعتبر‬ ‫ال��ق��ط��اع ال��ف�لاح��ي ق��اط��رة للتنمية‪،‬‬ ‫حيث ميثل ‪ 15‬في املائة من الناجت‬ ‫الداخلي اخلام ويشغل ‪ 40‬في املائة‬ ‫من اليد العاملة‪ ...‬وميتص ‪ 70‬في‬ ‫امل��ائ��ة م��ن االس��ت��ث��م��ارات العمومية‬ ‫الفالحية (السقي الكبير خاصة)‪.‬‬

‫ولقد عرفت السياسة الفالحية‬ ‫ب���امل���غ���رب ث��ل��اث م���ح���ط���ات ك���ب���رى‪:‬‬ ‫األول������ى‪ ،‬مت��ي��زت ب��ال��ت��دخ��ل املكثف‬ ‫ل��ل��دول��ة (‪ )1983/1960‬ع��ن طريق‬ ‫االستثمارات ودع��م الفالحني وتبني‬ ‫سياسة ال��ري (سنة ‪ 1967‬االنطالقة‬ ‫الفعلية) واس��ت��ه��داف س��ق��ي مليون‬ ‫ه��ك��ت��ار‪ ..‬وال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ط��ب��ع��ت باتباع‬ ‫سياسة التقومي الهيكلي املشؤومة‬ ‫(‪ )1983‬وانعكاساتها على القطاع‬ ‫الفالحي؛ ث��م مرحلة مخطط املغرب‬ ‫األخ��ض��ر (انطالقا م��ن سنة ‪،)2008‬‬ ‫ه���ذا امل��ش��روع ال��ض��خ��م ال���ذي تطلب‬ ‫إح��داث عدة أجهزة لتنزيله والسهر‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫وب��ال��رج��وع إل���ى االختصاصات‬ ‫اجلهوية ف��ي امل��ي��دان الفالحي‪ ،‬جند‬ ‫(إض��اف��ة إل��ى ال��غ��رف الفالحية التي‬ ‫كان لها دور استشاري باهت‪ ،‬وقبل‬ ‫امل��دي��ري��ات اجل��ه��وي��ة) أن��ه��ا واقعيا‬ ‫ت��ن��ح��ص��ر ف����ي امل���ك���ات���ب اجلهوية‬ ‫ل�لاس��ت��ث��م��ار ال��ف�لاح��ي امل���وزع���ة على‬ ‫مختلف اجلهات طبق معايير معينة‪،‬‬ ‫تعتمد ب��األس��اس على وج��ود موارد‬ ‫وأح��واض مائية وس��دود للري قصد‬ ‫استثمار األراضي‪ .‬لكن قبل ذلك‪ ،‬كان‬ ‫التدخل في القطاع الفالحي يتم عن‬ ‫طريق عدة مؤسسات تقع هرميا حتت‬ ‫وص��اي��ة وزارة الفالحة ال��ت��ي عرفت‬ ‫مسلسال طويال من التحوالت لتطويع‬ ‫الهياكل اإلداري����ة ملختلف الظروف‬ ‫االقتصادية والسياسية‪ ،‬منها ظهير‬ ‫‪ 2.98.38‬بتاريخ ‪...1998/3/16‬الذي‬ ‫يعتبر منعطفا حاسما ف��ي توجيه‬ ‫السياسة الفالحية‪.‬‬ ‫وق���د ك���ان للتدخل االستعماري‬ ‫أثر كبير في التحوالت العميقة التي‬

‫> > عبد الله شخمان* > >‬

‫ع��رف��ه��ا امل��غ��رب ف��ي ال��ق��رن العشرين‬ ‫والتي مست مرافق احلياة باألرياف‬ ‫وف�����ي م���ج���ال اإلن����ت����اج وال���ع�ل�اق���ات‬ ‫اإلنتاجية‪ ،‬فعملت سلطات احلماية‬ ‫ع��ل��ى تفكيك ال��ب��ن��ي��ات التقليدية ما‬ ‫قبل الرأسمالية وأش��ك��ال التضامن‬ ‫التقليدية (كالتويزة‪ ،)...‬حيث كانت‬ ‫القبيلة أو ال�����دوار تنظم شؤونها‬ ‫دون ت���دخ���ل م���ن ال����دول����ة‪ ،‬وجعلت‬ ‫امل��غ��رب ت��اب��ع��ا ل��ل��م��ت��روب��ول الغربي‪،‬‬ ‫وال��ف��رن��س��ي ع��ل��ى اخل��ص��وص‪ ،‬وذلك‬ ‫بإحداث الشركات األهلية االحتياطية‬ ‫(‪Sociétés d’indigène et‬‬ ‫‪ )de prévoyance‬باعتبار أن‬ ‫املجتمع املغربي كان في معظمه قرويا‬ ‫(أكثر من ثلثي السكان)‪ ،‬وهي الفكرة‬ ‫التي استلهم منها رميي لوفو عنوان‬ ‫ك��ت��اب��ه "ال��ف�لاح امل��غ��رب��ي امل��داف��ع عن‬ ‫العرش"‪ ،‬وهكذا كان دور هذه الشركات‬ ‫(ك����ان ع���دده���ا خ��م��س��ا) ي��ن��ح��ص��ر في‬ ‫تأطير الفالحني من طرف أخصائيي‬ ‫ال��س��ل��ط��ات االس��ت��ع��م��اري��ة م��ن خالل‬ ‫إرشادهم ومدهم بالقروض الفالحية‪..‬؛‬ ‫وبعد ذلك عوضتها بقطاعات حتديث‬ ‫ال����ف��ل�اح��ي�ن (‪Sociétés de‬‬ ‫‪modernisation‬‬ ‫‪des‬‬ ‫‪ ،)paysans‬وه�����ي مؤسسات‬ ‫عمومية مسيرة من ط��رف السلطات‬ ‫احمللية وجهاز إداري‪ ،‬وك��ان الهدف‬ ‫منها متكني الفالحني التقليديني من‬ ‫الوسائل التقنية لتحسني إنتاجهم‪.‬‬ ‫غير أنه بعد حصول املغرب على‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬ودائ��م��ا مل��واك��ب��ة الفالح‬ ‫وتأطيره‪ ،‬قام بإحداث مراكز األشغال‬ ‫(‪)Centres de travaux‬‬ ‫مبقتضى ظهير ‪ 31‬يناير ‪ ،1957‬وهي‬ ‫املراكز التي كانت خاضعة لوصاية‬

‫�أ�صبحت م�شكلة الالمركزية تتطلب‪ ،‬لزوما وت�أكيدا‪ ،‬حلوال ذات طابع‬ ‫جهوي‪ ،‬ولعل الأخذ ب�أ�سلوب التنمية اجلهوية من �ش�أنه �أن ي�ساعد على‬ ‫حتقيق هذه احللول‬

‫وزارة الفالحة‪ ،‬وكانت تعتبر أداتها‬ ‫الفعالة للتدخل في املجال الفالحي‬ ‫ع��ل��ى امل��س��ت��وي�ين احمل��ل��ي واجلهوي‬ ‫آن��ذاك‪ ،‬وتتمتع بالشخصية املعنوية‬ ‫واالس��ت��ق�لال امل��ال��ي واإلداري ولها‬ ‫مجلس إدارة‪ ،‬وتقوم بإرشاد الفالحني‬ ‫وت��ب��اش��ر عمليات زراع��ي��ة لفائدتهم‬ ‫كاحلرث وتقدمي البذور واألسمدة‪...‬‬ ‫لكن ه��ذه امل��راك��ز سيصبح لها دور‬ ‫ش��ك��ل��ي‪ ،‬خ���اص���ة ب��ع��د س��ن��ة ‪،1994‬‬ ‫ب��س��ب��ب ت��داع��ي��ات س��ي��اس��ة التقومي‬ ‫الهيكلي‪ ،‬فتحرر ال��ف�لاح م��ن الدورة‬ ‫ال��زراع��ي��ة وأص��ب��ح استغالل األرض‬ ‫يخضع ملنطقه اخل����اص‪ ،‬وبالتالي‬ ‫وقع تراجع كبير للزراعات التي كانت‬ ‫تعتبر استراتيجية (كالشمندر وقصب‬ ‫السكر‪!)..‬؟‬ ‫ل����ك����ن أه�������م جت����رب����ة ق�������ام بها‬ ‫امل����غ����رب ف����ي م���ج���ال ال���ف�ل�اح���ة هي‬ ‫إح����داث����ه ل��ل��م��ك��ت��ب ال���وط���ن���ي للري‬ ‫(‪Office nationale des‬‬ ‫‪،)1964/irrigations 1961‬‬ ‫وه��و مؤسسة عمومية أنيطت بها‬ ‫م��ه��م��ة ال��ت��ن��ق��ي��ب ع���ن م���ص���ادر املياه‬ ‫وجت��م��ي��ع��ه��ا وت���خ���زي���ن���ه���ا وإدارة‬ ‫استغاللها في السقي الفالحي وإعداد‬ ‫األراضي بالتجهيزات الالزمة‪ .‬وكانت‬ ‫االنطالقة من جهات كبرى لها مؤهالت‬ ‫فالحية‪ ،‬وهي الغرب وتادلة واحلوز‬ ‫ودكالة‪ .‬غير أن توجهات املكتب في‬ ‫م��ا يخص اإلص�لاح��ات ال��ع��ق��اري��ة لم‬ ‫ترق جلهات نافذة وللمالكني الكبار‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ي����رون ف��ي استمراره‬ ‫ت��ه��دي��دا مل��ص��احل��ه��م‪ ،‬ف��ت��م وض���ع حد‬ ‫ل��ت��وج��ه��ات��ه ال��ت��ق��دم��ي��ة ت��ل��ك وإقبار‬ ‫ه��ذه التجربة املتميزة التي سيكتب‬ ‫لها االس��ت��م��رار‪ ،‬م��ن خ�لال محاورها‬ ‫الكبرى‪ ،‬مع إحداث املكاتب اجلهوية‬ ‫لالستثمار ال��ف�لاح��ي (‪)ORMVA‬‬ ‫مبوجب ظهير ‪ 22‬أكتوبر ‪ 1966‬بعد‬ ‫فشل جتربة املكتب الوطني للتحديث‬ ‫القروي (‪Office nationale‬‬ ‫‪de‬‬ ‫‪modernisation‬‬

‫عن اإلعالم العمومي‪ ..‬متى تطرد العملة اجليدة ُ الرديئة وإلى األبد!؟‬ ‫أتاحت لي عودتي إلى املغرب خالل الشهر األخير‬ ‫فرصة اللقاء بالعديد من املهنيني والباحثني والطلبة‪.‬‬ ‫وعلى عكس ال��زي��ارات السابقة‪ ،‬فاحلالية تندرج في‬ ‫سياق راح��ة بيولوجية ومهنية قبل مواصلة مسيرة‬ ‫العطاء واإلن�ت��اج وم��ن موقع جديد ه��ذه امل��رة‪ .‬كانت‬ ‫لي فرصة لقاء العديد من الزمالء والطلبة‪ ،‬والتعرف‬ ‫إليهم أكثر بعد غياب دام قرابة ثماني سنوات‪ ،‬وال‬ ‫أخفيكم س ��را‪ ،‬ففي ك��ل حلظة ون �ق��اش معهم كنت‬ ‫أملس صدق غيرتهم على القطاع السمعي البصري‬ ‫العمومي‪ ،‬لكن باملقابل كانت تصفعني رياح حيرتهم‬ ‫وحسرتهم وت��ذم��ره��م م��ن ال��وض��ع اإلع�لام��ي العام‬ ‫والضبابية التي تعيشها العديد من مقاوالت القطاعني‬ ‫ال�ع��ام واخل��اص على ح��د س��واء‪ .‬إن شعور الزمالء‬ ‫بشأن الوضع اإلعالمي هو حقيقة وطنية ودولية‪ ،‬وإن‬ ‫كانت مقاربتي ألزمة اإلعالم السمعي البصري مختلفة‬ ‫شيئا ما عنهم في بعض األجزاء وتأخذ بعني االعتبار‬ ‫عدة محددات‪ ،‬لكني أشاطر زمالئي جزءا مما يعيشه‬ ‫القطاع؛ فالضبابية التي يعانيها اإلعالم والصناعات‬ ‫الثقافية وصناعة اإلب ��داع تختلف درجتها م��ن بلد‬ ‫إلى آخر‪ ،‬وذلك بالنظر إلى وضع القطاع والنموذج‬ ‫االقتصادي الذي تبناه من قبل ويتبناه حاليا‪ ،‬وذلك‬ ‫الذي سيتبناه في املستقبل‪ .‬وهنا يحق لنا أن نسائل‬ ‫إعالمنا العمومي حول مدى محاولته البحث عن منوذج‬ ‫اقتصادي جديد يساير التغيرات التي عرفها القطاع‬ ‫وطنيا دوليا؟ ومدى محاولته مراعاة ذوق املستهلك‪/‬‬ ‫املتلقي ال��ذي ل��م يعد سلبيا ب��ل إيجابيا ق��ادرا على‬ ‫التمييز؟ وهل حاول اإلعالم السمعي البصري املغربي‬ ‫التأقلم مع التطورات التكنولوجية اجلديدة؟ خاصة‬ ‫بروز إعالم سمعي بصري جديد‪ ،‬فنيا وجماليا‪ ،‬ومتاح‬ ‫ومتعدد الدعامات ويوفر مضمونا ‪ 360‬درجة‪ ،‬انطلق‬ ‫واستفاد ويستفيد من هذا االنفتاح التكنولوجي؛ وكل‬ ‫ذلك في ظل التيهان البارز للعيان الذي يعيشه اإلعالم‬ ‫السمعي البصري التقليدي؟ هناك مسلمة ال تتناطح‬ ‫حولها عنزتان ترتبط بسرعة انتشار التكنولوجيا‬ ‫احلديثة لإلعالم واالت�ص��ال‪ ،‬والتي كان لها تأثيرها‬ ‫ال��واس��ع على ع��دة م�ي��ادي��ن‪ ،‬وخ��اص��ة تلك املرتبطة‬ ‫بالصناعة الثقافية؛ فبقدر ما سهلت هذه التكنولوجيا‬

‫إذا كنتم تعتقدون أن االتفاق الذي أخذ‬ ‫يتشكل بني بنيامني نتنياهو ومحمود عباس‪،‬‬ ‫بضغط من وزير اخلارجية جون كيري‪ ،‬يرمي‬ ‫إلى إنهاء الصراع اإلسرائيلي‪-‬الفلسطيني‪،‬‬ ‫فأنتم مخطئون‪ ،‬ألن الصراع سيستمر حتى‬ ‫ل��و أص��ب��ح االت��ف��اق منتهيا وم��وق��ع��ا عليه؛‬ ‫وسيستمر الفلسطينيون وم��ؤي��دوه��م في‬ ‫اإلساءة إلى سمعة إسرائيل وسيستمرون في‬ ‫طلب تنازالت أخ��رى عن أراض وسيطلبون‬ ‫حتقيق "حق العودة"؛ وستظل تـُسمع دعوات‬ ‫إلى فرض عقوبات على إسرائيل والقطيعة‬ ‫م��ع��ه��ا ودع�����اوى اع���ت���راض ع��ل��ى ح��ق��ه��ا في‬ ‫الوجود؛ ولن تختفي عمليات اإلرهاب أيضا‪.‬‬ ‫يتم التفاوض مع محمود عباس سرا‪،‬‬ ‫وانطبعت ف��ي أذه���ان اجل��م��ه��ور أن��ه جتري‬ ‫محاولة جدية لتسوية الصراع اإلسرائيلي‬ ‫الفلسطيني ال��ط��وي��ل‪ ،‬وأن���ه ميكن‪ ،‬إذا كان‬ ‫ال��ط��رف��ان مستعدين الت��خ��اذ ق���رارات صعبة‬ ‫ومؤملة‪ ،‬إنهاء ال��ص��راع‪ .‬لكن كل إنسان ذي‬ ‫عقل ما ك��ان يستطيع أال يسأل نفسه كيف‬ ‫ميكن إح��راز ه��ذه الغاية مبفاوضة محمود‬ ‫ع���ب���اس م���ن غ��ي��ر ح���م���اس والفلسطينيني‬ ‫ال��ذي��ن يعيشون ف��ي قطاع غ��زة‪ ،‬ألن عباس‬ ‫وح����ده مي��ث��ل‪ ،‬ف��ي أح��س��ن احل�����االت‪ ،‬نصف‬ ‫الفلسطينيني فقط‪ .‬وميكن أن نـُخمن فقط‬ ‫أنه كان املتوقع أن يظهر الرب في مرحلة ما‬

‫تنقل املعلومة ‪ /‬املضمون‪ ،‬وساهمت بشكل فعال في‬ ‫دمقرطة املعلومة استقباال وبثا ونقدا‪ ،‬طرحت أيضا‬ ‫العديد من األسئلة ح��ول مسار تنقل املضمون بني‬ ‫املرسل واملستقبل ودور الوسيلة أو التقنية في هذا‬ ‫املجال؟ وأث��رت على مهن وفتحت املجال أمام ظهور‬ ‫مهن جديدة لم تكن معروفة من قبل‪ ،‬ومهدت الطريق‬ ‫لظهور منط جديد من استهالك املعلومة عبر اإلعالم‬ ‫اجلديد‪ ،‬لعل أبرزها السرعة والتنوع واإلبداع‪ ،‬شكال‬ ‫ومضمونا‪ ،‬والترحال؛ فاألنترنيت‪ ،‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫تعد وسيلة االتصال األسرع منوا في تاريخ البشرية‪،‬‬ ‫ففي الوقت ال��ذي احتاج فيه ال��رادي��و إل��ى ‪ 38‬عاما‬ ‫للوصول إل��ى ‪ 50‬مليون مستمع‪ ،‬احتاج التلفزيون‬ ‫إلى ‪ 13‬عاما وتلفزيون الكابل إلى ‪ 10‬سنوات؛ أما‬ ‫األنترنيت فلم تتطلب سوى ‪ 5‬سنوات للوصول إلى‬ ‫نفس العدد‪ ،‬أي ‪ 50‬مليونا وإلى عشرة أعوام للوصول‬ ‫إل��ى ‪ 500‬مليون مستخدم‪ .‬كما أن ظهور شبكات‬ ‫التواصل االجتماعي في حياة املجتمعات املعاصرة‬ ‫عقد كثيرا من دور اإلعالم السمعي البصري التقليدي‬ ‫ووج��ه إليه ضربة قوية‪ ،‬وحت��ول دور ه��ذه الشبكات‬ ‫لتلعب أدوارا إعالمية وإخبارية‪ .‬كما اعتبرت العديد‬ ‫م��ن املنظمات والهيئات احلقوقية املعنية باإلعالم‬ ‫وتطوره وبحرية الرأي والتعبير‪ ،‬أن نسبة الولوج إلى‬ ‫هذه التكنولوجيا واالستفادة منها ومن املضامني التي‬ ‫توفرها يعد مؤشرا قويا على حجم التطور واالنفتاح‬ ‫الذي يعرفه املجتمع والليونة التي تتميز بها املؤسسات‬ ‫واملقاوالت اإلعالمية‪ .‬في ظل كل ه��ذا‪ ،‬يطرح سؤال‬ ‫وجودي حول مكانة ودور اإلعالم السمعي البصري‬ ‫املغربي‪ ،‬خاصة العمومي منه؟ ال أري��د الوقوف هنا‬ ‫عند نسب املشاهدة‪ ،‬ألن هذه بدورها تستحق دراسات‬ ‫وأبحاثا لكشف خباياها وال��وق��وف عند إيجابياتها‬ ‫ونقائصها‪ ،‬لكن م��ا يهمني هنا ه��و س��ؤال جوهري‬

‫> > خالد أدنون*> >‬

‫يتعلق بهذا اإلعالم السمعي البصري يواكب التطور‬ ‫التكنولوجي؟ وهل بحث لنفسه عن منوذج اقتصادي‬ ‫جديد يساير التطور الذي نعيشه وال��ذي أصبح معه‬ ‫العام واخل��اص يسائل إعالمه الوطني!!! بل يطرح‬ ‫سؤاال عن أهمية وجوده أصال وهل يقدم فعال خدمة‬ ‫عمومية في ظل وفرة املضمون والبدائل‪ !..‬إن اإلعالم‬ ‫السمعي البصري املغربي ل��م يقم ب��دوره التقليدي‬ ‫أصال حتى في السابق فال هو مرب وال هو مخبر (من‬ ‫اإلخبار) وال هو داعم للثقافة وال هو مروح عن املشاهد‪،‬‬ ‫ومرد ذلك إلى عدة أسباب‪ ،‬منها ما هو سياسي مرتبط‬ ‫بدور التنشئة السياسية التي كان يتعني أن يقوم بها‬ ‫هذا اإلع�لام‪ ،‬ومنها ما هو أخالقي مهني مرتبط مبن‬ ‫يشرف على هذا القطاع ويضمن استقالليته‪ ،‬ومنها ما‬ ‫هو اقتصادي مرتبط مبن ميوله ونسق عمله والنموذج‬ ‫االقتصادي ال��ذي اعتمده‪ ،‬وه��ل ارتقى إل��ى مستوى‬ ‫الصناعة‪ ..‬إلى غير ذلك من األسباب التي ظلت تتوالد‬ ‫وتتكاثر إلى أن وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم‪ .‬إن‬ ‫النموذج االقتصادي‪ ،‬إن وج��د‪ ،‬ال��ذي يقدمه اإلعالم‬ ‫السمعي البصري العمومي أبرز فشله في عدة محطات‬ ‫ومت التعامل معه بعقلية اجلماعات احمللية‪ ،‬وليس غريبا‬ ‫أن تنظم مناظرات بشأنه مثل املناظرات التي عرفتها‬ ‫اجلماعات احمللية بهدف االستعراض (‪)Show‬‬ ‫وأن تبرز الوزارة الوصية آنذاك "الداخلية عضالتها"‬ ‫ومت��رر رسائلها الظاهرة واخلفية‪ .‬لقد نقل اإلعالم‬ ‫العمومي املغربي فشله إلى القطاعات املرتبطة به بشكل‬ ‫مباشر وغير مباشر‪ ،‬وخاصة ذات العالقة بالصناعة‬ ‫الثقافية واإلب��داع�ي��ة‪ ،‬وأصبحت العديد من شركات‬ ‫اإلنتاج واإلبداع تعيش أزمة رؤية في عالقتها باإلعالم‬ ‫العمومي وأزمة اقتصادية فرضت عليها االنفتاح على‬ ‫األس��واق اخلارجية واملؤسسات اإلعالمية األجنبية‬

‫ما �رصت مقتنعا به‪� ،‬شخ�صيا ومهنيا‪ ،‬هو �أنه يف بع�ض الأحيان يجب‬ ‫�أن يكون قرارنا جريئا ويجب �أن نتعلم كيف نهدم من �أجل �إعادة البناء‬ ‫على �أ�س�س �سليمة‪...‬‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫مفاوضات معقدة وسالم بعيد املنال‬

‫من داخل اآللة ويحل املشكلة‪ .‬ومن املمكن أن‬ ‫يكون املشاركون في هذه احملادثات السرية‪،‬‬ ‫تسيبي لفني وبنيامني نتنياهو ومحمود‬ ‫عباس وجون كيري‪ ،‬الذين ال شك في علمهم‬ ‫باملشكلة‪ ،‬قد أخفوا في أكمامهم ورق��ة لعب‬ ‫ف��ائ��زة‪ ،‬أع��ن��ي أرن��ب��ا ن���ووا أن ُي��خ��رج��وه من‬ ‫القبعة في آخر حلظة‪.‬‬ ‫بيد أن��ه اآلن وق��د أخ��ذ ي��ق��وى الضغط‬ ‫إلن��ه��اء احمل���ادث���ات‪ ،‬أخ���رج ال��رئ��ي��س ب���اراك‬ ‫أوباما‪ ،‬بجالله وبنفسه‪ ،‬الثعبان من الكيس‬ ‫فتبني أن ال��ت��ف��اوض ل��ن يفضي إل��ى إنهاء‬ ‫ال��ص��راع اإلسرائيلي الفلسطيني‪ ،‬وك��ل ما‬ ‫ترمي احمل��ادث��ات إل��ى إح���رازه إخ��راج قوات‬ ‫اجليش اإلسرائيلي من يهودا والسامرة‪ ،‬في‬ ‫حني سيبقى الصراع اإلسرائيلي الفلسطيني‬

‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫منطويا على قيح‪.‬‬ ‫سيكون م��ن ال��واج��ب أن تتحقق التسوية‬ ‫السلمية على مراحل كما نّ‬ ‫بي أوباما في منتدى‬ ‫سبان الذي عُ قد في واشنطن في األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫"إذا جنحنا في متهيد طريق للسالم‪ ،‬وإن يكن‬ ‫محدودا في الضفة الغربية في البدء‪ ،‬وإذا ُوجد‬ ‫منوذج يستطيع شباب غزة أن يتطلعوا إليه ليروا‬ ‫أن الفلسطينيني في الضفة الغربية يستطيعون‬ ‫العيش في كرامة وحق في تقرير املصير‪ ،‬وأن‬ ‫االقتصاد والتجارة في ازدهار هناك‪ ،‬فسيريدون‬ ‫ذلك أيضا‪ ،‬وسيكون الضغط املستعمل كي يتمتع‬ ‫سكان غزة بدورهم بتلك الثمرات ذا سحر قوي‬ ‫إذن"‪ ،‬هذا ما قاله أوباما أتيناكم به‪.‬‬ ‫لكنه ال يوجد أي رب من داخل اآللة بالطبع‪،‬‬ ‫بل يوجد فقط أمل غير صادق في أن تبدأ حماس‬

‫كل �إن�سان ذي عقل ما كان ي�ستطيع �أال ي�س�أل نف�سه كيف ميكن �إحراز هذه‬ ‫الغاية مبفاو�ضة حممود عبا�س من غري حما�س والفل�سطينيني الذين يعي�شون‬ ‫يف قطاع غزة‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)2/1‬‬

‫ذات الرؤية واألهداف اخلادمة خلططها االستراتيجية‬ ‫ونيات من يقف خلفها‪ .‬لقد تخلى اإلع�لام العمومي‬ ‫املغربي عن العديد من أدواره التقليدية والتي تعد من‬ ‫أبجديات العمل السمعي البصري‪ ،‬ويتعقد األمر أكثر‬ ‫إذا ما عدنا إلى التطور التكنولوجي‪ .‬فهذا اإلعالم‬ ‫دخ��ل العصر الرقمي وه��و يجر خلفه فشله‪ ،‬ولم‬ ‫يبحث لنفسه عن أدوار جديدة وال عن حياة جديدة‬ ‫لضمان بقائه في الساحة‪ ،‬وهذا انعكس سلبا على‬ ‫صورة املغرب ومهنييه وعلى صورة اإلعالم السمعي‬ ‫البصري املغربي وأث��ر سلبا على ص��ورة العاملني‬ ‫في اإلعالم العمومي ألنه لم تتح لهم فرصة التطور‬ ‫واالرت �ق��اء مبهنيتهم وإب��راز قدراتهم الن�ع��دام البيئة‬ ‫املناسبة التي ه��ي سبب ونتيجة ف��ي نفس الوقت؛‬ ‫فاملهنيون بالقطاع السمعي البصري‪ ،‬والذين تربطني‬ ‫بهم عالقات زمالة امتدت ألكثر من عقدين‪ ،‬قادرون‬ ‫على حتقيق ثورة مهنية داخل مؤسساتهم‪ ،‬هم قادرون‬ ‫على إعادة التموقع في مهن جديدة استجابة للتطور‪،‬‬ ‫قادرون على القيام بأدوار جديدة إلحياء مؤسسات‬ ‫ميتة وتقدمي مشاريع مبدعة‪ ،‬قادرون على التضحية‪...‬‬ ‫ق ��ادرون‪ ...‬وق���ادرون‪ ...‬متى توافرت اإلرادة لذلك‪.‬‬ ‫فهل تعوزنا إرادة الفاعل املهني؟ أم السياسي؟ أم‬ ‫القانوني؟ أم االقتصادي؟ أم إرادة اجلميع وحسن‬ ‫نيته وقناعته بأهمية القطاع!!!‪ ..‬ما صرت مقتنعا به‪،‬‬ ‫شخصيا ومهنيا‪ ،‬هو أنه في بعض األحيان يجب أن‬ ‫يكون قرارنا جريئا ويجب أن نتعلم كيف نهدم من‬ ‫أجل إعادة البناء على أسس سليمة‪...‬‬ ‫مسك اخلتام‪ ..‬كنت في حديث مع أحد الزمالء‬ ‫مبؤسسة إعالمية‪ ،‬فسألته عن باقي ال��زم�لاء‪ ،‬فرد‬ ‫علي بجواب معبر جدا‪" :‬إنهم ولألسف يكثرون من‬ ‫الشحوم (كيغالظو) في أجسادهم بسبب انعدام‬ ‫الرؤية"‪ .‬أمتنى أال تتسرب الشحوم إلى أجساد كل‬ ‫املهنيني وأال يتحولوا إلى باحثني عن آجر في نهاية‬ ‫كل شهر! فهذا مجالنا وهذه مهنتنا‪ ...‬فمن ال مهنة له‬ ‫ووجد في هذا القطاع بالصدفة فليرحل عنا‪ ،‬فالعملة‬ ‫اجليدة تطرد ال��ردي�ئ��ة‪ ..‬والربيع اإلع�لام��ي املغربي‬ ‫قادم‪.‬‬

‫*صحافي مغربي وخبير إعالمي معتمد دوليا‬

‫بعد انسحاب إسرائيلي من يهودا والسامرة‬ ‫بإطالق قبالت على إسرائيل بدل الصواريخ‪.‬‬ ‫يبدو ذلك معروفا بصورة مخيفة‪ ،‬لسبب‬ ‫ما‪ .‬حينما انسحب اجليش اإلسرائيلي من‬ ‫املنطقة األمنية في جنوب لبنان وخان حليفه‬ ‫جيش جنوب لبنان ووصم إسرائيل بوصمة‬ ‫عار لم تفارقها‪ ،‬زعموا أن حزب الله سيكف‬ ‫عن العمليات اإلرهابية ويتحول إلى حزب‬ ‫سياسي‪ .‬وحينما خرج اجليش اإلسرائيلي‬ ‫من منطقة غوش قطيف واقتلع ثمانية آالف‬ ‫مواطن إسرائيلي من بيوتهم مع إخ�لال لم‬ ‫يسبق ل��ه مثيل بحقوقهم امل��دن��ي��ة‪ ،‬قيل إن‬ ‫الفلسطينيني في غزة سيكتفون باالنسحاب‬ ‫اإلس���رائ���ي���ل���ي وي���ح���ل ال���س�ل�ام ف���ي جنوب‬ ‫إسرائيل‪ .‬ويلوحون اآلن أمام أنف إسرائيل‬ ‫بطعم مشابه قائلني‪ :‬اِنسحبوا م��ن يهودا‬ ‫والسامرة فسيخلص الفلسطينيون في غزة‬ ‫إل���ى اس��ت��ن��ت��اج أن ال��س�لام معكم ل��ه "سحر‬ ‫قوي"‪.‬‬ ‫وقد أعلن محمود الزهار‪ ،‬وزير خارجية‬ ‫ح���م���اس‪ ،‬ل��ل��ت��ي��ق��ن م���ن أن����ه ل���ن ي���وج���د عدم‬ ‫ف��ه��م‪ ،‬ق��ول��ه‪" :‬ك��ل صفقة سيوقع عليها بني‬ ‫السلطة الفلسطينية وإس��رائ��ي��ل ل��ن تلزم‬ ‫الشعب الفلسطيني‪ ،‬فالفلسطينيون الذين‬ ‫يفاوضون ال شرعية لهم وال ميثلون الشعب‬ ‫الفلسطيني"‪.‬‬

‫‪ ،)rurale‬ح��ي��ث ان��ط��ل��ق العمل‬ ‫بخمس مدارات مسقية كبرى‪ :‬الغرب‬ ‫ودكالة وتادلة واحلوز وتافاللت (عددها‬ ‫اآلن تسعة مكاتب إذا أضفنا إليها‬ ‫اللكوس وسوس وملوية وورزازات)‪،‬‬ ‫ومت منحها شخصية معنوية ذات‬ ‫استقالل مالي وإداري‪ ،‬وتخضع في‬ ‫ترسيم ح��دوده��ا مل��رس��وم ومتتد إلى‬ ‫أقصى نقطة يصلها حوضها املائي‪،‬‬ ‫ومن ثم ميكن لدائرة نفوذها أن تشمل‬ ‫أكثر م��ن جهة (ح��ال��ة اللكوس بجهة‬ ‫الغرب‪/‬إقليم القنيطرة وجهة طنجة‬ ‫تطوان‪/‬إقليم العرائش)‪ .‬وعلى هذا‬ ‫األس����اس‪ ،‬مي��ك��ن أن ي��ك��ون ل��دي��ن��ا في‬ ‫ما يخص القطاع الفالحي أكثر من‬ ‫ممثل أو مخاطب‪ .‬ومن الطرائف التي‬ ‫وقعت بجهة الغرب أن الوالي أعطى‬ ‫الكلمة لقطاع الفالحة فتعاقب عليها‬ ‫ممثالن‪ ،‬فاندهش املسؤول فأخبروه‬ ‫بأن أحدهما ميثل الغرب فيما الثاني‬ ‫ميثل اللكوس‪!..‬؟‬ ‫ويبدو أن جتربة هذه املكاتب لم‬ ‫تكن كافية للنهوض بالقطاع الفالحي‬ ‫ومكافحة الفقر والهشاشة القروية‬ ‫وحتقيق التنمية الشاملة (التنمية‬ ‫الفالحية والتنمية القروية)‪ ،‬فقررت‬ ‫ال��س��ل��ط��ات احل���ك���وم���ي���ة‪ ،‬استجابة‬ ‫لتوصيات أحد مكاتب الدراسة العاملية‬ ‫"م���اك���ن���زي"‪ ،‬وض����ع م��خ��ط��ط املغرب‬ ‫األخضر لتحقيق الرهان االقتصادي‬ ‫والسياسي ال��ذي تطمح إليه‪ ،‬والذي‬ ‫أي املخطط الوطني‪ -‬تفرعت عنه عدة‬‫مشاريع ومخططات بكل جهات اململكة‬ ‫ال��س��ت ع��ش��رة (‪ )16‬ق���درت مبليارات‬ ‫الدراهم‪ ،‬ومت تسخير إمكانات هائلة‬ ‫م��ن م��ي��اه السقي وت��ف��وي��ت األراضي‬ ‫إلى اخل��واص (صوديا وسوجيطا‪)..‬‬ ‫في إط��ار الشراكة التي شملت حتى‬ ‫أراضي اجلموع ضمن املخطط‪ ،‬وإيالء‬ ‫أهمية للفالحة التضامنية من خالل‬ ‫الدعامة الثانية‪ ...‬ومتكني الفالح من‬ ‫امتالك مهارات في املجال الفالحي‪.‬‬ ‫*باحث في قضايا التنمية‬

‫زراعة النبتة اخلضراء علة‬ ‫فقر الريف الروحي واملادي‬ ‫> > حسن الزباخ* > >‬

‫ف��ي س��ي��اق النقاش ال��دائ��ر على الساحة السياسية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة واملتعلق ب��زراع��ة م���ادة الكيف أو القنب‬ ‫الهندي‪ ،‬تعددت الرؤى والتحليالت في طرح البدائل‪ ،‬فمن‬ ‫داع إلى تقنينه ورفع احلظر عنه‪ ،‬ومن داع إلى محاربته‬ ‫واستئصال شأفته‪ ،‬ومن داع إلى إبقاء احلال على ما هو‬ ‫عليه‪ ،‬لكنها جميعها تبقى‪ ،‬في محصلة األمر‪ ،‬رؤى تفتقر‬ ‫إلى التحليل السوسيولوجي السيكولوجي والواقعي في‬ ‫التعامل مع ظاهرة حتكمت فيها ظروف تاريخية وعوامل‬ ‫اجتماعية وثقافية‪ ،‬منها ما يعود إلى اجلهل مبضارها‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة واالق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وم��ن��ه��ا م��ا ي��ع��ود إل���ى جتاهل‬ ‫الظاهرة وتفاحشها جراء سوء التعاطي معها من طرف من‬ ‫ميسكون بزمام األمور‪ ،‬إذ لم يضعوا خططا استراتيجية‬ ‫إب��ان ظهورها حملاصرتها‪ ،‬والنتيجة أن انتشرت بشكل‬ ‫س��رط��ان��ي إل��ى ح��د هجمت على ح��ق��ول ك��ان��ت مخصصة‬ ‫للفالحة النفعية‪ ،‬حيث أغرت الفالح بالربح السريع حتى‬ ‫توهم أنه قاب قوسني أو أدنى من االغتناء‪ ،‬فإذا به يكتشف‬ ‫أنه مجرد آلة إنتاجية في حقله ال غير ومجرد يد عاملة‬ ‫مسخرة لصالح فئة خارجة عن املنطقة تديرها عصابات‬ ‫وشبكات تهريب قوية تغتني على حسابه وتلحق ضررا‬ ‫باقتصاده واقتصاد بلده‪.‬‬ ‫والسؤال الذي ينبغي طرحه بسيط واجلواب عنه أكثر‬ ‫بساطة‪ ،‬وهو‪ :‬هل ميكن إرجاع املنطقة إلى ما كانت عليه‬ ‫قبل ابتالئها بهاته النبتة سيئة الذكر؟ نعم ممكن !‬ ‫كيف؟ إذا توفرت شروط اإلقالع عن زراعة هاته النبتة؛‬ ‫أول هذه الشروط فك العزلة تدريجيا عن مناطق اإلنتاج‬ ‫من خالل شق الطرق وإيصال الكهرباء إلى كل املداشر‬ ‫والدواوير وتشييد املدارس واملستشفيات ومراكز الصحة‬ ‫وبناء األس���واق األسبوعية حتى يتسنى للفالح ترويج‬ ‫منتوجه احمل��ل��ي؛ ثاني ال��ش��روط ه��و االهتمام باإلنسان‬ ‫املنتج من خالل جعله يستفيد هو وأسرته من تخفيض‬ ‫مصاريف االستشفاء وغيرها من األمور املتعلقة بحياته؛‬ ‫ثالث الشروط االهتمام بأبناء املنطقة والعناية بهم في‬ ‫التمدرس عبر مراحل التعليم بأسالكه الثالثة‪ ،‬االبتدائي‬ ‫والثانوي واجلامعي‪ ،‬وذلك بتخصيص منح دراسية وفتح‬ ‫أبواب اإليواء في وجوههم باملدينة (دور الطالب ومعاهد‬ ‫داخلية‪ )...‬حتى يحصلوا على شهادات وينخرطوا في‬ ‫سوق الشغل ويصبحوا ذوي عائدات مادية ومعنوية على‬ ‫أسرهم ويساهموا في توعية املنطقة‪.‬‬ ‫ال أعتقد أن ابن املنطقة‪ ،‬إذا ما حظي بهذه االمتيازات‬ ‫وت��وف��رت ل��ه ه��ذه ال��ش��روط‪ ،‬سيفكر بالعودة م��ج��ددا إلى‬ ‫زراع��ة الكيف أو أن عائلته ستستمر في إنتاجه بعدما‬ ‫حتس بامللموس ب��أن وط��أة الظروف قد أخ��ذت تخف عن‬ ‫كاهلها‪ ..‬سيكون ذلك موقف رب األس��رة حتما حني يرى‬ ‫ويتأكد أن ابنه وابنته اللذين دخال إلى املدرسة باألمس‬ ‫لن ينقطعا عن الدراسة اليوم ولن يتحوال إلى آلة إنتاج‪،‬‬ ‫وأن بإمكانهما أن يصبحا فاعلني ف��ي املجتمع نافعني‬ ‫لقريتهما من خالل اإلسهام في التوعية ونشر املعرفة فيها‪.‬‬ ‫وقد أثبتت التجربة أن هذا ليس ضربا من املستحيل‪ ،‬فقد‬ ‫حصل بالفعل في بعض املناطق املصابة بداء زراعة الكيف‬ ‫أن حتدى بعض أبناء املنطقة الواقع القائم وأصروا على‬ ‫مواصلة مسيرة دراستهم حتى حصلوا على عمل وظيفي‬ ‫أو تشغيل ذاتي‪ ،‬األمر الذي سمح لهم بإنقاذ أسرهم من‬ ‫واق��ع احل��اج��ة ف��أخ��ذت ق��رار الكف ع��ن زراع���ة تلك النبتة‬ ‫مبحض إرادتها‪ ،‬القتناعها بأن تلك النبتة ستنقرض يوما‬ ‫ما أو أنها كانت سبب في فقرهم الروحي واملادي كما جاء‬ ‫على لسان أحد صلحاء املنطقة ‪-‬رحمه الله‪ -‬حني قال ذات‬ ‫يوم عندما وجد معاملها قد تغيرت وعالقاتها قد تفككت‪" :‬إن‬ ‫زراعة الكيف سبب فقركم الروحي واملادي"!‬ ‫*أستاذ باحث‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫الرأي‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12 /20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪09‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫اإلدارة‬

‫التحرير‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫> اميان ضعيف‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان خالدي‬ ‫> سفيان الدبي > يوسف لشكر‬ ‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> سميرة عثماني‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محفوظ أيت صالح > محمد الرسمي‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> حليمة بومتارت‬ ‫> موالي ادريس املودن > محمد أحداد‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬

‫> املهد ي الگراوي‬ ‫القسم التقني‬ ‫>محمد احلطابي > كوثر لطفي‬ ‫> ابراهيم بنيس‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫> حميد بوشاهب‬ ‫> محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> > محمد اجلوادي‬ ‫أبدأ هذا املقال بثالث قصص موحية‬ ‫تعطينا فكرة شبه كاملة عن موضوعه‪:‬‬ ‫ال�ق�ص��ة األول� ��ى ح��دث��ت ف��ي برنامج‬ ‫م��رم��وق ف��ي ف�ض��ائ�ي��ة أورب� �ي ��ة م��ع مذيع‬ ‫م��رم��وق‪ ،‬وك �ن��ت ف�ي�ه��ا ض�ي�ف��ا م��ع صديق‬ ‫يشغل منصبا مرموقا في مجال الدراسات‬ ‫السياسية واالستراتيجية‪ ،‬وكان موضوعها‬ ‫مبكرا جدا مبا يتناسب مع أطراف املناقشة‬ ‫والعرض واملوضوع‪.‬‬ ‫وك��ان هذا التساؤل‪ ،‬الواضح يومها‬ ‫ل�ل�ب��اح�ث�ين ب��أك �ث��ر مم��ا ه��و واض� ��ح لعامة‬ ‫الشعب‪ ،‬هو‪ :‬ملاذا تتصرف الدولة العميقة‬ ‫جتاه الرئيس املنتخب محمد مرسي على‬ ‫هذا النحو؟‬ ‫حاولت‪ ،‬بالطبع‪ ،‬أن أجيب عن السؤال‬ ‫إجابات مباشرة في الغالب وإجابات غير‬ ‫م�ب��اش��رة مب��ا تقتضيه ال�ل�ب��اق��ة أو تتطلبه‬ ‫الوطنية احلريصة على جتنب تفجير صراع‬ ‫مبكر قد يكون من املمكن احتواؤه‪.‬‬ ‫لكن الضيف اآلخ��ر ابتعد متاما عن‬ ‫السؤال وجلأ إلى احلديث عن البيروقراطية‪،‬‬ ‫وكونها متعبة للرؤساء والزعماء والساسة‪،‬‬ ‫لكنها ض��روري��ة‪ ..‬ح��اول املذيع الذكي أن‬ ‫يبتعد بالضيف عن اخل��ط املقصود الذي‬ ‫وقع فيه فلم يفلح‪ ،‬حينها لم يجد ُبدا من أن‬ ‫يصارحه بأنه يتحدث عن شيء آخر غير‬ ‫موضوع احللقة‪.‬‬ ‫ولكن الضيف صمم على أن يظهر‬ ‫في صورة غير املدرك‪ ،‬وفضل هذا املوقف‬ ‫على أن يظهر أم��ام من يعرفهم ويعرفونه‬ ‫م��ن ع�ن��اص��ر ال��دول��ة العميقة نفسها في‬ ‫صورة املدافع قبل األوان أو املهاجم قبل‬ ‫االستئذان‪ ،‬وكان هو الذي صرح لنا بهذه‬ ‫احليلة‪.‬‬ ‫كان األم��ر درس��ا رائعا لي وللمذيع‪.‬‬ ‫وب �ع��د س��اع�ت�ين ع�ل��ى ان �ص��راف��ي‪ ،‬فوجئت‬ ‫ب��امل��ذي��ع ي�ح��دث�ن��ي ق�ل�ق��ا مم��ا أس �م��اه هذا‬ ‫املستوى ال��ذي وص��ل إليه خ�ب��راء وعلماء‬ ‫وأس��ات��ذة ف��ي م�ص��ر‪ ،‬ففاجأته بقولي إن‬ ‫موضوع عداوة البيروقراطية للدميقراطية‬ ‫يفوق ف��ي أهميته ع��داوة ال��دول��ة العميقة‪،‬‬ ‫وم ��ع ه ��ذا ف ��إن ال�ض�ي��ف ل��م ي �ق��ارب��ه على‬ ‫النحو الذكي الكفيل بإثبات ومناقشة مثل‬

‫>>‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫هل البيرقراطية عدو للدميقراطية؟‬

‫هذه الفكرة‪ ،‬ووعدته أن أروي له بعيدا عن‬ ‫الشاشة بعض العالمات البارزة في هذا‬ ‫التاريخ‪.‬‬ ‫القصة الثانية‪ :‬بطلها ك��ان الدكتور‬ ‫م �ح �م��د ح �س�ين ه �ي �ك��ل‪ ،‬األدي� � ��ب واملفكر‬ ‫ال �ع �ظ �ي��م‪ ،‬إذ ك ��ان ي �ه��اج��م ح �ك��وم��ة سعد‬ ‫زغ� �ل ��ول (‪ )1924‬حل� �س ��اب ح ��زب ��ه‪ ،‬أي‬ ‫حزب األح��رار الدستوريني‪ .‬وبلغ في هذا‬ ‫الهجوم ح��دا موحشا ومستوحشا وصل‬ ‫حد التقاضي في احملاكم‪ ،‬فلما ح��دث ما‬ ‫حدث من انقالب دستوري وأدرك أقطاب‬ ‫األح ��رار ال��دس�ت��وري�ين م��دى حاجتهم إلى‬ ‫عودة الدميقراطية والعمل إلى جوار الوفد‬ ‫أو‪ ،‬بتعبير أدق‪ ،‬في كنف الوفد؛ وبدأ تنفيذ‬ ‫سياسة االئ �ت�لاف وأث �م��رت ع��ن انتخابات‬ ‫عام ‪ .1926‬بدأ احلديث عن تشكيل وزارة‬ ‫ائتالفية‪ ،‬وذهب الصحفي الشاب الذي هو‬ ‫محمد حسني هيكل إلى سعد زغلول يحاول‬ ‫أن يحصل منه على ما ينويه من ترشيحات‬ ‫للحكومة االئتالفية‪ ،‬فإذا بسعد زغلول (في‬ ‫رواي ��ة هيكل نفسه) ي�ق��ول ل��ه‪ :‬أ َوت �ظ��ن أن‬ ‫تشكيل احلكومة ورئاستها مسألة هينة؟‬ ‫ث��م يصل معه إل��ى ال�ق��ول ب��أن��ه ق��د ال‬ ‫يجد الكفاءات ال�لازم��ة‪ .‬ودارت مناقشات‬ ‫حول أسماء الساسة البارزين‪ ،‬ليس هذا‬ ‫موضعها؛ لكن املناقشة انتهت بسعد زغلول‬ ‫وهو يقول لهيكل إن مشكالت املوظفني متثل‬ ‫ما ميكننا اآلن أن نصفه ب��ال��ورم ال��ذي ال‬ ‫عالج له‪.‬‬ ‫تعجب هيكل م��ن ه��ذا املنطق وهذه‬ ‫ّ‬ ‫الرؤية‪ ،‬وهذا «التوجس الزغلولي» جتاه ما‬ ‫اعتبره هو نفسه أمرا مبالغا فيه‪ ،‬وانتهت‬ ‫املناقشة وهو قلق‪ ،‬من ناحية‪ ،‬ودهش‪ ،‬من‬ ‫ناحية أخرى‪.‬‬ ‫وبعد سنوات‪ ،‬أصبح هيكل باشا وزيرا‬ ‫في آخر أيام ‪ ،1937‬وإذا به يكتشف مدى‬ ‫الصواب املطلق ملا أدلى به سعد زغلول في‬ ‫ساعة رض��ى‪ ،‬وإذا بالصفحات تأخذ من‬ ‫الوزير هيكل ذكريات مؤملة مر بها في عهده‬ ‫الوزاري الذي تكرر حتى ّ‬ ‫مل الوزارة وآثر‬ ‫عليها أن يكون رئيسا للشيوخ‪ ،‬بل وصل‬ ‫األمر إلى أنه لم يفكر في أن يلعب لنفسه‬ ‫على منصب رئاسة ال��وزراء الذي كان من‬

‫كثيرون‪ ،‬بوعي أو بدون وعي أو بسبب‬ ‫انشغاالت مع ّينة‪ ،‬لم يقد ّروا خطورة مشروع‬ ‫برافر الذي استهدف تهجير عشرات اآلالف‬ ‫م��ن الفلسطينيني وم �ص��ادرة مئات اآلالف‬ ‫من الدومنات وإخ�لاء حوالى ‪ 38‬قرية في‬ ‫مخطط تهويد النقب احملتل منذ ‪.1948‬‬ ‫املضي في املفاوضات‬ ‫أما األسوأ فكان‬ ‫ّ‬ ‫بني السلطة الفلسطينية في رام الله وحكومة‬ ‫نتنياهو‪ ،‬راعية مشروع برافر؛ فقد قامت‬ ‫ه��ذه امل�ف��اوض��ات بتقدمي غ�ط��اء للمشروع‪.‬‬ ‫واألنكى ما صدر من تص ّرف عن سلطة رام‬ ‫الله اعتبره «شأنا داخليا إسرائيليا»‪ ،‬وذلك‬ ‫انسجاما مع مبادئ حل الدولتني‪ ،‬ألنه احلل‬ ‫الذي يعترف منذ أن ُو ِل َد بسيادة دولة الكيان‬ ‫الصهيوني على ما احتله من فلسطني في‬ ‫ع ��ام ‪ ،1949/1948‬وال �ن �ق��ب ج ��زء من‬ ‫فلسطني احملتلة عام ‪.1948‬‬ ‫ب��ل أس ��وأ األس� ��وإ‪ ،‬وأن �ك��ى األنكى‪،‬‬ ‫ك��ان قيام ق��وات األم��ن في الضفة الغربية‬ ‫ب��ال�ت�ص� ّدي‪ ،‬وال �ت �ح � ّرك‪ ،‬لقمع التظاهرات‬ ‫الشبابية ال�ت��ي خ��رج��ت إلس �ق��اط مشروع‬ ‫ب��راف��ر؛ فنحن هنا لسنا أم ��ام جت��اه��ل أو‬ ‫الم�ب��االة‪ ،‬وال أم��ام موقف فضيحة باعتبار‬ ‫امل� �ش ��روع «ق �ض �ي��ة إس��رائ �ي �ل �ي��ة داخلية»‪،‬‬ ‫ف�ح�س��ب‪ ،‬وإمن ��ا أي �ض��ا أم ��ام دع��م لتمرير‬ ‫املشروع من خ�لال قمع احل��راك الشبابي‬ ‫ض � ّده‪ ،‬وذل��ك استكماال للمفاوضات التي‬ ‫ُأري� � َد منها‪ ،‬ف��ي م��ا ُأري ��د منها‪ ،‬تغطية ما‬ ‫يجري من استيطان وتهويد ليس في الضفة‬ ‫الغربية والقدس فحسب‪ ،‬وإمن��ا أيضا في‬ ‫مناطق الـ‪.48‬‬ ‫طبعا‪ ،‬مع التذكير ب��أن املفاوضات‪،‬‬ ‫ح�ت��ى وف �ق��ا لتصريحات أم��ري�ك�ي��ة‪ ،‬جاءت‬ ‫الس�ت�ب��اق االن�ت�ف��اض��ة وإج�ه��اض�ه��ا‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن متابعة خ�ط��وات التسوية ف��ي تصفية‬ ‫القضية الفلسطينية وتكريس اخلطة األمنية‬ ‫املستقبلية للكيان الصهيوني‪ .‬وق��د ع ّبر‬ ‫ع��ن ه��ذه النقطة األخ �ي��رة (ال�ب�ع��د األمني)‬ ‫ما ق ّدمه كيري من مشروع ح��ول األغوار‬ ‫واملعابر واملناطق احملاصرة التي ستـُترك‬

‫ال��وارد أن ي��ؤول إليه بحكم رئاسته حلزب‬ ‫األحرار الدستوريني‪.‬‬ ‫وبال مواربة‪ ،‬فإن هيكل لم يكن يكره‬ ‫السياسة‪ ،‬ولكنه ك��ان يكره البيروقراطية‬ ‫التي جعلته يدرك‪ ،‬دون أن يعترف اعترافا‬ ‫صريحا‪ ،‬أنه «ال فائدة»!‬ ‫القصة الثالثة‪ :‬ترتبط بعبارة كررتها‬ ‫أك�ث��ر م��ن م��رة وك ��ان ال �ق��راء واملشاهدون‬ ‫ي �ح��اول��ون ال�ت��أك��د م��ن ص��واب �ه��ا‪ ،‬وه��ي أن‬ ‫ال��رئ�ي��س عبد ال�ن��اص��ر ك��ان حريصا على‬ ‫م�ن�ص��ب رئ �ي��س ال� � ��وزراء مب��ا ال ي �ق��ل عن‬ ‫حرصه على رئاسة اجلمهورية‪ ،‬بل إنه رمبا‬ ‫أحب منصب رئيس الوزراء أكثر مما أحب‬ ‫منصب رئ�ي��س اجل�م�ه��وري��ة‪ ،‬وواق ��ع األمر‬ ‫أن��ه حكم مصر في الفترة ما بني ‪1954‬‬ ‫و‪ 1956‬من خالل منصبه كرئيس للوزراء‪،‬‬ ‫وكان مجلس قيادة الثورة يشغل ما يطلق‬ ‫ع�ل�ي��ه ف��ي امل�ص�ط�ل��ح ال��دس �ت��وري منصب‬ ‫رئاسة الدولة‪.‬‬ ‫وف��ي ت�ق��دي��ري أن ه��ذا ال��وض��ع كان‬ ‫أفيد ملصر ولعبد الناصر نفسه من الوضع‬ ‫الدكتاتوري الصريح الذي تكرس بعد هذا‬ ‫على يد عبد الناصر نفسه وعلى رأس أو‬ ‫دماغ عبد الناصر نفسه‪.‬‬ ‫رمبا يسأل القارئ اآلن‪ :‬هل كانت لهذا‬ ‫احلب أو التفضيل أو احل��رص الناصري‬ ‫عالقة بالسيطرة على البيروقراطية؟ اإلجابة‪:‬‬ ‫نعم؛ والسؤال التالي‪ :‬إلى أي حد؟ واإلجابة‬ ‫الصريحة‪ :‬إلى حد ‪ 100‬في املائة؛ والسؤال‬ ‫الثالث واألهم‪ :‬وملاذا وصلت األمور في عهد‬ ‫عبد الناصر إل��ى ه��ذا احل��د من السيطرة‬ ‫الكاملة للبيروقراطية على مجريات األمور‪،‬‬ ‫مبا فيها األمور السياسية؟‬ ‫ه �ن��ا‪ ،‬نستطيع أن ن�ش�ي��ر ف �ق��ط إلى‬ ‫رؤوس موضوعات يفهمها اجلميع بحيث‬ ‫ال ي �ح �ت��اج��ون إل� ��ى ت� �ك ��رار احل ��دي ��ث في‬ ‫تفاصيلها‪ ،‬ولكنهم يستذكرون بها واقع‬ ‫األمر في احلياة املصرية اليومية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬أثبت التاريخ أن البيروقراطية‬ ‫املصرية عتيقة وليست قدمية فحسب‪ ،‬بل‬ ‫إنها ساحقة ال�ق��دم‪ ،‬وتتعلق ف��ي جذورها‬ ‫باحلياة من خالل ارتباطها بالبدائل املتعلقة‬ ‫بسريان النيل وجريانه وفيضانه ومبعاجلة‬

‫آثار كل هذه املخاطر الطارئة‪ ،‬من ناحية‪،‬‬ ‫م��ع ع��دم إغ�ف��ال اخل �ط��وات الروتينية‪ ،‬من‬ ‫ناحية أخرى؛‬ ‫‪ - 2‬أثبت التاريخ أن البيروقراطية‬ ‫املصرية قادرة على أن تتخذ القرار املناسب‪،‬‬ ‫لكنها تفضل دائ �م��ا أن تعطي الساسة‬ ‫إحساسا زائفا بأنها تنفذ مشيئتهم‪ ،‬وهي‬ ‫في هذا السلوك سيدة لعوب إلى أبعد حد‬ ‫ممكن‪ ،‬وتصل ف��ي ه��ذا اخللق إل��ى م��ا لم‬ ‫ميكن لسيدة لعوب أن تصل إليه في اإلقناع‬ ‫باألهمية واحلميمية وفي الدفع إلى اإلغواء‬ ‫بكل ما فيه من تهور وجنون وفقدان للعقل‪.‬‬ ‫واألم �ث �ل��ة ع �ل��ى ه���ذا مت�ل�أ مجلدات‬ ‫ت��روي قصة القضايا التي انتصرت فيها‬ ‫ال�ب�ي��روق��راط�ي��ة ع�ل��ى م��ن خدعتهم بكونها‬ ‫توظف نفسها حتت أمرهم‪ ،‬فإذا بها تنصب‬ ‫لهم الشباك التي تنتهي بهم إلى السجن‬ ‫املؤبد‪.‬‬ ‫وق��د ع��رف الساسة املعاصرون هذا‬ ‫م��ن ك�ث��رة مطالعتهم ل�لإع�لام‪ ،‬فأصبحوا‬ ‫خائفني من ه��ذه اللعوب أكثر من اخلوف‬ ‫الطبيعي‪ ،‬وكانت نتيجة خوفهم قوة مضافة‬ ‫إلى سطوة البيروقراطية؛‬ ‫‪ - 3‬أث�ب��ت ال�ت��اري��خ أن البيرقراطية‬ ‫امل�ص��ري��ة ق� ��ادرة ع�ل��ى اإلره� ��اب احلقيقي‬ ‫واملتجدد مب��ا تتطلبه م��ن ت�ك��رار اإلمضاء‬ ‫والتوقيع واملوافقة وع��دم املمانعة في كل‬ ‫خ �ط��وة‪ ،‬وه��ي تقنع أص �ح��اب التوقيعات‬ ‫بأهميتهم وك��أن احلياة تسير بتأشيراتنا‬ ‫نحن‪ ،‬بينما ه��ي تخدعنا بكل ه��ذا العبث‬ ‫الطفولي الذي نفرح به إلى درجة أن نظن‬ ‫أن توقيعنا للموافقات إجناز؛‬ ‫‪ - 4‬أثبت التاريخ أن البيروقراطية‬ ‫املصرية حريصة على الدوام على أن تبدع‬ ‫خصوصية لكل حالة عامة‪ ،‬حيث إنها في‬ ‫النهاية تصل إلى أن تقصي وتنفي فكرة‬ ‫القانون الذي هو في جوهره أحكام عامة ال‬ ‫حتتاج إلى أن تخصص لكل حالة قانونها‪،‬‬ ‫وهكذا ترتفع أهميتها فوق القانون أيضا؛‬ ‫‪ - 5‬أثبت التاريخ أن البيروقراطية‬ ‫املصرية قاتلة للوقت نافية لقيمته محتقرة‬ ‫مل��رور الزمن‪ ،‬فال يهمها إال ما استطاعت‬ ‫احلصول عليه على مدى عقود من تأييد لها‬

‫عبرة هزمية برافر‬

‫لسلطة الدويلة‪ ،‬وال نقول‪ ،‬وبالصوت العالي‪،‬‬ ‫سيادتها‪ ،‬إذ ال سيادة لها بالتأكيد‪ .‬على أن‬ ‫الوجه اآلخر من الصورة قد جتلى مبا واجه‬ ‫مشروع برافر من مقاومة شعبية داخلية‬ ‫ف��ي امل��دن وال�ق��رى الفلسطينية احملتلة في‬ ‫مناطق الـ‪ ،48‬وما واجهه مشروع برافر من‬ ‫حراكات شبابية في الضفة الغربية وقطاع‬ ‫غ ��زة‪ ،‬األم ��ر ال ��ذي أخ ��رج م�ش�ه��دا جميال‪،‬‬ ‫بل مشاهد رائعة في ع � ّدة أي��ام خصصت‬ ‫لالحتجاج على مشروع برافر وإسقاطه‪،‬‬ ‫توحد فيها‪ ،‬أحرار فلسطني في مناطق الـ‪48‬‬ ‫ّ‬ ‫والضفة وال�ق�ط��اع وف��ي ع��دد م��ن مخيمات‬ ‫الشتات خارج فلسطني‪.‬‬ ‫هنا بدأ ناقوس اخلطر ي ّدق في تل أبيب‬ ‫وواشنطن من أن يتح ّول مشروع برافر إلى‬ ‫صاعق النتفاضة فلسطينية شاملة‪ ،‬والسيما‬ ‫عندما أظ�ه��رت اجلماهير احملتشدة ض ّده‬ ‫في حيفا والناصرة وعكا ويافا والقدس‪،‬‬ ‫كما جماهير النقب‪ ،‬ب�ط��والت ف��ي مواجهة‬ ‫الهراوات واخل ّيالة والقنابل املسيلة للدموع‬ ‫واالع �ت �ق��االت؛ ف�ق��د ت��أك��د ال �ع��دو أن سكان‬ ‫النقب لن يقبلوا مصادرة أراضيهم وقراهم‬ ‫وترحيلهم‪ ،‬مهما ك��ان الثمن‪ .‬أك��ان تقدمي‬ ‫التضحيات في املواجهات أم ك��ان رفضا‬ ‫لإلغراءات في السكن بأماكن بديلة‪.‬‬ ‫وجاءت حركات الشباب والشابات في‬ ‫الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس لتؤكد‬ ‫أن الشعب الفلسطيني ل��ن مي � ّرر مشروع‬ ‫برافر مهما كلف ذل��ك في املواجهات عند‬ ‫نقاط التماس مع جيش العدو الصهيوني‪.‬‬ ‫ثمة نقطة في تقدير املوقف يجب أن‬ ‫يصار إلى االنتباه إليها وهي أن كل حراك‬ ‫شبابي ينطلق ملواجهة ال�ع��دو ف��ي القدس‬ ‫والضفة الغربية له وزن ثقيل في حسابات‬ ‫إدارة أوب��ام��ا واالحت���اد األورب���ي وحكومة‬ ‫الكيان الصهيوني‪ ،‬ألن املخاوف هنا تنبع‬ ‫من اخلوف من انتقال ما هو حراك صغير‬ ‫وم �ح��دود ليصبح ال �ش��رارة ال�ت��ي «حترق»‬ ‫السهل كله أو‪ ،‬في األ ّدق‪ ،‬الصاعق الذي‬ ‫يطلق االنتفاضة‪.‬‬

‫> > منير شفيق > >‬

‫كما حدث يف‬ ‫�إ�سقاط م�رشوع برافر‬ ‫يجب �أن يحدث‬ ‫يف ال�ضفة الغربية‬ ‫والقد�س �إ�سقاطا‬ ‫لالحتالل وتفكيكا‬ ‫للم�ستوطنات‬ ‫وا�ستنقاذا للقد�س‬ ‫وامل�سجد الأق�صى‬ ‫واملقد�سات و�إطالق‬ ‫كل الأ�رسى‪ ،‬بال قيد‬ ‫�أو �رشط �أو م�ساومة‬ ‫مت�س حترير فل�سطني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫كل فل�سطني‬

‫االن �ت �ف��اض��ة ه��ي ال��رع��ب الراعب‬ ‫حلكومة الكيان الصهيوني وحلفائها بل‬ ‫رمبا حللفائها األمريكيني واألوربيني أكثر؛‬ ‫ذلك ألنها ستكون في هذه امل ّرة منتصرة‬ ‫بسبب م��ا يعانونه م��ن م ��آزق وتراجع‪،‬‬ ‫وبسبب ع��دم قدرتهم على سحقها‪ ،‬أو‬ ‫جتاهلها‪ ،‬كما بسبب ما ستلقاه من دعم‬ ‫شعبي وإسالمي وعالم ثالثي ورأي عام‬ ‫أمريكي‪-‬أوربي‪.‬‬ ‫الذين ما زالوا يعيشون في مرحلة‬ ‫موازين املاضي وجتاربه‪ ،‬والذين ال ثقة‬ ‫لهم في ق��درة الشعب وف��ي ما ميكن أن‬ ‫يقوم ب��ه الشباب وال�ش��اب��ات م��ن دور ال‬ ‫يستطيعون أن ي�ت�ص� ّوروا النصر الذي‬ ‫ميكن أن حتققه االنتفاضة إذا ما حت ّرك‬ ‫الشعب كله وراءها إن شاء الله‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ه�� ��ؤالء أن ي ��دق� �ق ��وا ف ��ي ما‬ ‫يطرحه أوب��ام��ا وك�ي��ري وحكومة الكيان‬ ‫الصهيوني وأجهزتها األمنية وخوفهم من‬ ‫االنتفاضة‪.‬‬ ‫في تقدير املوقف وتقدير موازين‬ ‫ال �ق��وى‪ ،‬ي�ك��ون الفصل ب�ين تقديرين أو‬ ‫ثالثة هو التجربة العملية أو ما سيخرج‬ ‫من الصراعات الدائرة‪ ،‬كما أن املاء هو‬ ‫ال �ق��ول ال�ف�ص��ل بالنسبة إل��ى م��ن يزعم‬ ‫ال�غ�ط��س (امل �ث��ل ال�ش�ع�ب��ي‪« :‬امل� ��اء يكذب‬ ‫الغطاس») أو يص ّدقه بالطبع‪.‬‬ ‫عندنا اآلن جتربة القافلة البحرية‬ ‫ال��ت��ي حت� � � ّدت ال��ت��ه��دي��دات العسكرية‬ ‫الصهيونية‪ ،‬ف��وص�ل��ت إل��ى س�ت��ة أميال‬ ‫ب�ح��ري��ة ف��ي ق �ط��اع غ ��زة دون أن جترؤ‬ ‫البارجة البحرية على تنفيذ تهديداتها‪،‬‬ ‫فيما كان الشبان والشابات عزال من أي‬ ‫سالح‪ .‬وكان في ذلك مغزاه ملن يريد أن‬ ‫يقرأ املعادلة الراهنة‪ ،‬كما جدوى أهمية‬ ‫م� �ب���ادرات ائ� �ت�ل�اف ش �ب��اب االنتفاضة‬ ‫وشركائهم ف��ي التحرك م��ن مجموعات‬ ‫شبابية أخرى وما ميكن أن ينجزوه‪.‬‬ ‫عندما نتوقف أمام هزمية مشروع‬ ‫ب ��راف ��ر‪ ،‬ح �ت��ى ل��و ك��ان��ت م��ؤق �ت��ة‪ ،‬إذ قد‬

‫من خالل أحكام القضاء‪ ،‬وجوهر مكسبها‬ ‫يتمثل في أن املهم هو الصواب البيروقراطي‬ ‫مهما كان متأخرا‪ ،‬وأن الزمن ال قيمة له في‬ ‫إحلاح القرار أو احلاجة امللحة إليه؛‬ ‫‪ - 6‬أثبت التاريخ أن البيروقراطية‬ ‫املصرية هي أذكى الكيانات من حيث القدرة‬ ‫على تأمني نفسها‪ ،‬فكل ورقة حتمل توقيعات‬ ‫متتالية جتعل كل صاحب توقيع يعمل حسابا‬ ‫ملن قبله على نحو ما يعمل حسابا ملن بعده‪،‬‬ ‫بل إنه قد يفوق في تخوفه ممن قبله ما قد‬ ‫يفكر فيه من تخوف ممن هو بعده (أي أعلى‬ ‫منه في السلم البيروقراطي)؛‬ ‫‪ - 7‬أثبت التاريخ أن البيروقراطية‬ ‫املصرية ق��ادرة على ف��رض اختيارها بني‬ ‫البدائل على أكبر عقلية إدارية أو علمية‪ ،‬ذلك‬ ‫أنها تقدم البدائل في الصورة التي متيل بها‬ ‫سلطة القرار إلى ما تريده البيرقراطية ال‬ ‫إلى الصواب‪.‬‬ ‫ودعني أسألك‪ :‬هل يستطيع آينشتاين‬ ‫أن يجبر احلكومة املصرية على شراء طبعة‬ ‫جميلة من كتابه الشهير عن النسبية إذا‬ ‫قدمت البيروقراطية املصرية طبعتني من‬ ‫ال�ك�ت��اب بسعر ي�ق��ل ع��ن الطبعة اجلميلة‬ ‫مب �ق��دار ‪ 100‬ف��ي امل��ائ��ة؟ وه ��ل يستطيع‬ ‫آي �ن �ش �ت��اي��ن أن ي�ك�ت��ب ت �ق��ري��را ي�ف�ي��د بأن‬ ‫الطبعتني األخريني حتتويان أخطاء مطبعية‬ ‫إذا عرف أن احملاكم املصرية ستقول في‬ ‫ن�ه��اي��ة حكمها ف��ي ال�ق�ض�ي��ة‪ :‬إن �ه��ا مجرد‬ ‫أخطاء مادية لم تفسد النظرية وال أصولها‬ ‫وال تستدعي شراء هذه الطبعة املكلفة بديال‬ ‫عن ه��ذه الطبعات الرخيصة املتوافقة مع‬ ‫قانون املناقصات واملزايدات رقم ‪ 9‬لسنة‬ ‫‪ 2100‬بعد امل�ي�لاد‪ ..‬نعم‪ ،‬أن��ا أقصد هذا‬ ‫التاريخ ألن ال��واق��ع ال يبدو أن��ه سيتغير‪،‬‬ ‫وبخاصة في زمن االنقالب‪.‬‬ ‫ب�ق�ي��ت ف��ي ه ��ذا امل��ق��ال ج�م�ل��ة ميكن‬ ‫وضعها على نحو ما أردت من تأخيرها‬ ‫لتكون وصفا آلخ��ر كلمة فيه‪ ،‬وه��ي كلمة‬ ‫االنقالب‪ ،‬أما اجلملة فهي وصف لالنقالب‬ ‫«ال��ذي كانت البيروقراطية إح��دى دعاماته‬ ‫القوية واملؤثرة واحلاسمة»‪ ،‬ألنها في واقع‬ ‫األمر كانت تدافع عن نفسها ضد عدوها‬ ‫اللدود‪ :‬الدميقراطية‪.‬‬

‫يعودون إلى املشروع مستقبال‪ ،‬يتوجب‬ ‫علينا فورا أن نتأكد من جدوى حراكات‬ ‫الشباب ومواجهتهم ل�ق��وات االحتالل‪،‬‬ ‫ومن جدوى املقاومة الشعبية عندما تكون‬ ‫حقيقية وليست شكلية واستعراضية‪.‬‬ ‫ومن ثم نتأكد من إمكان حتقيق النصر‬ ‫في ظل ما يسود من ظروف وموازين قوى‬ ‫راهنة‪ ،‬عامليا وإقليميا وعربيا وفلسطينيا‪.‬‬ ‫إن سقوط مشروع برافر‪ ،‬حتى لو‬ ‫قلل البعض م��ن قيمته وحجمه‪ُ ،‬يشكل‬ ‫م��ؤش��را م�ه�م��ا وي �ج��ب أن يستنتج منه‬ ‫أي��ن يكمن احل��ل ف��ي م��واج�ه��ة االحتالل‬ ‫واالس �ت �ي �ط��ان وت �ه��وي��د ال �ق��دس وقضية‬ ‫األسرى‪.‬‬ ‫احلل في اجتماع احلراك الشبابي‬ ‫في الضفة الغربية والقدس مع احلفاظ‬ ‫على املقاومة املسلحة في قطاع غزة وبقاء‬ ‫إصبعها ع�ل��ى ال��زن��اد‪ ،‬وم��ع االنتفاض‬ ‫ال�س�ل�م��ي ال �ش �ج��اع أله �ل �ن��ا ف��ي مناطق‬ ‫الـ‪ ،48‬ومع الدعم الفلسطيني في الشتات‬ ‫واالل�ت�ف��اف العربي واإلس�لام��ي وأحرار‬ ‫ال�ع��ال��م‪ .‬وذل ��ك‪ ،‬وص ��وال إل��ى االنتفاضة‬ ‫الشاملة املص ّممة حيث سيتحقق انتصار‬ ‫كبير‪.‬‬ ‫أم��ا احل��ل امل ��وازي واملكمل فيكمن‬ ‫ف��ي التخلي ع��ن عقل التسوية والرهان‬ ‫ع�ل��ى أم��ري �ك��ا ووق ��ف ك��ل ت �ف��اوض حتت‬ ‫استراتيجية حل الدولتني‪ ،‬وتغيير اجتاه‬ ‫ه��راوات األجهزة األمنية وإيقاظ ضمائر‬ ‫أفرادها وضباطها أو‪ ،‬في األقل‪ ،‬احلياد‬ ‫وال �ع��ودة إل��ى ال�ب�ي��وت‪ .‬فضال ع��ن وقف‬ ‫حصار قطاع غ��زة من اجلانب املصري‬ ‫وسلطة رام الله‪.‬‬ ‫بكلمة‪ ،‬كما حدث في إسقاط مشروع‬ ‫برافر يجب أن يحدث في الضفة الغربية‬ ‫وال� �ق ��دس إس �ق��اط��ا ل�لاح �ت�لال وتفكيكا‬ ‫للمستوطنات واستنقاذا للقدس واملسجد‬ ‫األقصى واملقدسات وإطالق كل األسرى‪،‬‬ ‫متس حترير‬ ‫بال قيد أو شرط أو مساومة ّ‬ ‫فلسطني‪ ،‬كل فلسطني‪.‬‬

‫ـ‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫احترموا عقول شعبكم‬ ‫قبل عقولنا!‬

‫> > عبد الباري عطوان > >‬

‫أن ي���ع���ارض ب��ع��ض السياسيني‬ ‫امل��ص��ري�ين ح��رك��ة اإلخ�����وان املسلمني‬ ‫وقيادتها فهذا أمر متوقع‪ ،‬وأن يتجند‬ ‫اإلعالم في معظمه للهجوم عليها فهذا‬ ‫أم���ر غ��ي��ر م��س��ت��غ��رب وم��ف��ه��وم‪ ،‬وليس‬ ‫ه��ذا امل��ك��ان ملناقشته وتفنيد أسبابه؛‬ ‫لكن أن يتم إقحام القضاء املصري في‬ ‫ه��ذا اخل�لاف السياسي االستئصالي‬ ‫احملض فهذا أمر ال يستقيم مع العقل‬ ‫أو املنطق‪ ،‬ويتعارض كليا مع تطلعات‬ ‫معظم أبناء مصر إلى ترسيخ العدالة‬ ‫وتأكيد الفصل بني السلطات وتعميق‬ ‫استقاللية امل��ؤس��س��ة القضائية التي‬ ‫حافظت لعقود على نزاهتها‪.‬‬ ‫النيابة ال��ع��ام��ة امل��ص��ري��ة أحالت‪،‬‬ ‫ي��وم األرب��ع��اء‪ ،‬الرئيس املعزول محمد‬ ‫م��رس��ي م���ع ع���دد م���ن ق��ي��ادي��ي جماعة‬ ‫اإلخوان على احملاكمة بتهمة «التخابر»‬ ‫مع منظمات أجنبية خارج البالد بغية‬ ‫ارتكاب أعمال «إرهابية»‪ ،‬وبينها حركة‬ ‫امل��ق��اوم��ة اإلس�لام��ي��ة «ح��م��اس»‪ ،‬وجرى‬ ‫ذك��ر «ح��زب الله» ولكن على استحياء‬ ‫شديد جدا‪.‬‬ ‫جماعة اإلخ��وان املسلمني املتهمة‬ ‫ب��ال��ع��م��ال��ة ألم���ري���ك���ا «ت����خ����اب����رت» مع‬ ‫واش��ن��ط��ن‪ ،‬وأرس���ل���ت ال��دك��ت��ور عصام‬ ‫العطار‪ ،‬أحد أبرز قيادييها‪ ،‬على رأس‬ ‫وف���د إل���ى ال��ع��اص��م��ة األم��ري��ك��ي��ة التقى‬ ‫ب��ال��ع��دي��د م��ن امل��س��ؤول�ين األمريكيني‪،‬‬ ‫بينهم أع��ض��اء ف��ي أج��ه��زة أمنية؛ كما‬ ‫أن الرئيس مرسي زار السعودية وقطر‬ ‫وإي��ران وموسكو والبرازيل و»تخابر»‬ ‫مع قياداتها واملسؤولني فيها‪ ،‬وطار‬ ‫السيد خيرت الشاطر‪ ،‬ساعده األمين‪،‬‬ ‫إل��ى اإلم��ارات وقطر‪ ،‬و»تخابر» السيد‬ ‫عصام احلداد مع املسؤولني فيها‪ ،‬ولكن‬ ‫كل هذا التخابر ال يعتبر جرمية‪ ،‬وإمنا‬ ‫م��ن األم��ور املشروعة التي ال تستحق‬ ‫املساءلة‪ ،‬التخابر «اخلبيث» هو فقط‬ ‫م���ع ح���رك���ة «ح����م����اس» احمل����اص����رة في‬ ‫شريط ال تزيد مساحته على ‪ 150‬ميال‬ ‫اس��م��ه ق��ط��اع غ��زة‪ ،‬وت��واج��ه اعتداءات‬ ‫واغتياالت إسرائيلية متكررة‪.‬‬ ‫ال��ن��ائ��ب ال���ع���ام امل��س��ت��ش��ار هشام‬ ‫بركات قال في الئحة االتهام‪ ،‬التي أحال‬ ‫على أساسها ‪ 35‬من قيادات اإلخوان‬ ‫على احملكمة‪ ،‬إن هؤالء «»تخابروا» من‬ ‫أجل ارتكاب أعمال إرهابية داخل البالد‬ ‫وإفشاء أسرار تتعلق بالدفاع عنها (أي‬ ‫م��ص��ر) ل��دول��ة أج��ن��ب��ي��ة وم���ن يعملون‬ ‫ملصلحتها‪ ،‬ومتويل اإلرهاب‪ ،‬والتدريب‬ ‫ال��ع��س��ك��ري لتحقيق أغ���راض التنظيم‬ ‫الدولي لإلخوان‪ ،‬وارتكاب أفعال تؤدي‬ ‫إلى املساس باستقالل البالد ووحدتها‬ ‫وسالمتها»‪.‬‬ ‫ال ن��ع��رف م��ت��ى ت��خ��اب��ر ه����ؤالء مع‬ ‫«إم��ب��راط��وري��ة» ح��م��اس ه���ذه‪ ،‬ف��ه��ل مت‬ ‫التخابر أث��ن��اء ت��ول��ي ال��رئ��ي��س مرسي‬ ‫السلطة بعد فوزه في انتخابات أجمع‬ ‫اجلميع على نزاهتها‪ ،‬ونحن ال نتحدث‬ ‫هنا عن جناح حكمه أو فشله‪ ،‬وهل يعقل‬ ‫أن يتآمر رئيس لزعزعة استقرار وسالمة‬ ‫واستقالل بلد ه��و حاكمها؟ وإذا كان‬ ‫هذا التخابر مت بعد اإلطاحة به‪ ،‬فكيف‬ ‫جرى ذلك وهو خلف القضبان؛ أما إذا‬ ‫كان قد مت قبل الرئاسة فلماذا يسمح له‬ ‫بالترشح خلوض االنتخابات‪.‬‬ ‫ث��م م��ا ه��ي األس�����رار ال��ت��ي تتعلق‬ ‫باألمن القومي املصري وجرى تسريبها‬ ‫إل���ى ح��رك��ة «ح���م���اس»‪ ،‬أس����رار القنبلة‬ ‫النووية املصرية مثال؟ أم خطط الهجوم‬ ‫التي أعدتها هيئة أركان اجليش املصري‬ ‫ل��ت��دم��ي��ر س��د ال��ن��ه��ض��ة اإلث��ي��وب��ي الذي‬ ‫ميكن أن يهدد بناؤه حياة ماليني من‬ ‫أبناء مصر‪ ،‬أم إن هذه األس��رار تتعلق‬ ‫بهيئة التصنيع احلربي املصري التي‬ ‫يرأسها حاليا الفريق أول عبد العزيز‬ ‫سيف ال��ذي يحظى ب��اح��ت��رام كبير في‬ ‫القوات املسلحة‪.‬‬ ‫حركة «حماس» ه��ذه‪ ،‬التي حولها‬ ‫اإلع�لام املصري إلى قوة عظمى ال تقل‬ ‫أهمية وخطورة عن االحتاد السوفياتي‬ ‫في عز أمجاده وال��والي��ات املتحدة في‬ ‫ذروة قوتها‪ ،‬لم تستطع أن تتعاطى مع‬ ‫غرق قطاع غزة في شبر ماء جراء أمطار‬ ‫نصف ي��وم ف��ق��ط‪ ،‬واس��ت��ع��ان��ت مبراكب‬ ‫مهلهلة‪ ،‬لصيادين فقراء‪ ،‬إلنقاذ الغرقى‬ ‫واحملتمني بأسطح منازلهم من الفيض‬ ‫وال��س��ي��ول‪ ،‬فكيف مي��ك��ن أن تستخدم‬

‫وهذا حالها‪ -‬أسرار الدولة العسكرية‬‫املصرية «العميقة» ب��ل العميقة جدا‪،‬‬ ‫لتهديد أمنها واستقرارها؟‬ ‫ال��رئ��ي��س حسني م��ب��ارك «تخابر»‬ ‫مع حركة «ح��م��اس» واستضاف جميع‬ ‫ق��ي��ادي��ي��ه��ا ع��ل��ى ن��ف��ق��ة ال���دول���ة‪ ،‬وغض‬ ‫النظر عن حفرها أكثر من ‪ 1300‬نفق‬ ‫حتت حدود القطاع من مصر‪ ،‬ولم يدمر‬ ‫نفقا واح���دا رغ��م ال��ض��غ��وط األمريكية‬ ‫واإلسرائيلية الضخمة‪ ،‬وأبقى «سفيرا»‬ ‫م���ص���ري���ا ل����دى س��ل��ط��ت��ه��ا ف���ي املدينة‬ ‫احمل���اص���رة‪ ،‬ول���م ي��س��ح��ب��ه م��ط��ل��ق��ا رغم‬ ‫«انقالبها» على سلطة الرئيس محمود‬ ‫عباس ال��ذي كان يؤيده‪ ،‬ولكننا ‪-‬نحن‬ ‫الذين تابعنا محاكمة الرئيس األسبق‪-‬‬ ‫ل��م ن��ر تهمة «التخابر» ه��ذه ف��ي وثيقة‬ ‫االتهام‪.‬‬ ‫نزيدكم من الشعر بيتا ونقول إن‬ ‫املخابرات املصرية العامة كانت اجلهة‬ ‫التي «تتخابر» مع حركة «حماس» وكل‬ ‫احل���رك���ات الفلسطينية األخ�����رى‪ ،‬مبا‬ ‫في ذل��ك اجلهاد اإلس�لام��ي‪ ،‬وبتفويض‬ ‫رس��م��ي م��ن احل��ك��وم��ة‪ ،‬وم��ع ذل��ك ل��م نر‬ ‫ضابطا فيها يقدم إلى احملاكمة بتهمة‬ ‫«التخابر» هذه‪.‬‬ ‫نشعر باخلجل ون��ح��ن ن��ق��ارن بني‬ ‫حكم ال��رئ��ي��س امل��خ��ل��وع «األول» وحكم‬ ‫م��ص��ر احل��ال��ي ف��ي م��ا يتعلق بطريقة‬ ‫التعاطي مع قطاع غزة‪ ،‬ونحن الذين لم‬ ‫نقل كلمة طيبة واح��دة في حقه عندما‬ ‫ك��ان يحكم‪ ،‬وأي��دن��ا ال��ث��ورة املشروعة‬ ‫لإلطاحة به‪ ،‬وسامح الله الذين أجبرونا‬ ‫على ذلك‪.‬‬ ‫السلطات املصرية احلالية دمرت‬ ‫ج��م��ي��ع األن����ف����اق‪ ،‬وت��ف��ت��ح م��ع��ب��ر رفح‬ ‫يوما لتغلقه أسابيع‪ ،‬ومتنع الكهرباء‬ ‫وال��وق��ود ع��ن مليوني إن��س��ان انطالقا‬ ‫من نزعة انتقامية ثأرية ومت��ارس كل‬ ‫أن���واع املضايقات واإلذالل ض��د أبناء‬ ‫ال��ق��ط��اع وتعتبرهم جميعا إرهابيني‬ ‫يشكلون خ��ط��را ع��ل��ى م��ص��ر وشعبها‪،‬‬ ‫وحتتجز من ميرون مبطارها مضطرين‬ ‫ف����ي غ������رف حت����ت األرض ال تصلح‬ ‫للحيوانات‪ ،‬وألي��ام ع��دة دون ذن��ب‪ ،‬كل‬ ‫ه��ذا ألن الرئيس مرسي ك��ان «يعطف»‬ ‫على حركة «حماس» ويتعاطى مع أبناء‬ ‫القطاع بطريقة إنسانية تعكس أخالق‬ ‫أبناء مصر وطيبتهم وحبهم ألشقائهم‬ ‫ال��ع��رب‪ ،‬والفلسطينيني منهم خاصة‪،‬‬ ‫ونصرتهم للمظلومني‪.‬‬ ‫في مصر حكم جديد‪ ،‬يريد أن ينتقم‬ ‫من حركة اإلخ��وان املسلمني‪ ،‬ويجتثها‬ ‫م��ن ج��ذوره��ا‪ ،‬وي��ج��د تأييدا ومساندة‬ ‫من قطاع عريض من املصريني‪ ،‬وهذا‬ ‫واض���ح ل�لأع��م��ى ق��ب��ل ال��ب��ص��ي��ر؛ ولكن‪،‬‬ ‫ملاذا الزج بحماس والشعب الفلسطيني‬ ‫من خلفها‪ ،‬وتصوير ه��ؤالء على أنهم‬ ‫أع����داء مل��ص��ر ال��ك��ب��ي��رة ال��ع��ظ��ي��م��ة التي‬ ‫بالكاد يشكل أبناء قطاع غزة جزءا من‬ ‫أحد أحياء عاصمتها‪ ،‬ويحبون مصر‪،‬‬ ‫ويحفظون جميلها‪ ،‬ويشاهدون قنواتها‬ ‫ويفرحون لفرحها ويحزنون حلزنها‪،‬‬ ‫ويشجعون أنديتها الكروية‪.‬‬ ‫اعتقلتم الرئيس مرسي بعد اإلطاحة‬ ‫ب��ه م��ن حكم وص��ل إل��ي��ه عبر صناديق‬ ‫االقتراع‪ ،‬وأصدرمت قرارا بتجرمي حركته‬ ‫اإلخوانية ومنعها من العمل السياسي‪،‬‬ ‫ثم أحلقتموه بآخر بحل حزب احلرية‬ ‫وال��ع��دال��ة ال���ذي ت��أس��س وف��ق��ا للقانون‬ ‫املصري وأحكامه‪ ،‬فماذا تريدون أكثر‬ ‫م��ن ذل���ك‪ ،‬ومل���اذا ال���زج بالقضاء أو ما‬ ‫تبقى منه في هذه املعركة؟‬ ‫لنكن صرحاء ونعترف ب��أن التهم‬ ‫امل��وج��ه��ة إل��ى ال��رئ��ي��س م��رس��ي ورفاقه‬ ‫سياسية‪ ،‬وليست جنائية؛ والدستور‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬ال���ذي سيطرح الشهر املقبل‬ ‫على الشعب املصري للتصويت عليه‪،‬‬ ‫يبيح محاكمة السياسيني أمام محاكم‬ ‫عسكرية‪ ،‬ول��ذل��ك ن��رج��وك��م أن تعيدوا‬ ‫ح��ال��ة ال���ط���وارئ‪ ،‬واألح���ك���ام العرفية‪،‬‬ ‫وت���ص���دروا األح���ك���ام ال��ت��ي تريدونها‪،‬‬ ‫بعيدا عن هذه املسرحية التي ال تقنع‬ ‫أكثر السذج سذاجة‪.‬‬ ‫خ���ري���ط���ة ال����ط����ري����ق‪ ،‬أي خريطة‬ ‫طريق‪ ،‬متى تنجح وتعطي أكلها يجب‬ ‫أن ت��ك��ون واض��ح��ة دمي��ق��راط��ي��ة شفافة‬ ‫وم��ق��ن��ع��ة‪ ،‬ول��ي��س��ت م��ل��ي��ئ��ة باملطبات‬ ‫واحلفر والتعرجات اخلطرة‪ .‬وأعتقد أن‬ ‫أصحابها يعرفون جيدا ما أعنيه‪.‬‬


10

‫ﻓـﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳـﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

2013Ø12 Ø20 WFL'« 2250 ∫œbF�«

Ê«Ë“ ¡UM�Š

..‫« ﻧﺒﻀﺎﺕ‬

‰Ëb�« Ác¼ sJ�Ë ¨WOÐdG�« ‰Ëb�« w� «—UA²½« d¦�√ ÊuJð b� …œUF�« Ác¼ ÊQÐ rKF�« l� ¨wÐdG*« UMFL²−� vKŽ WKOšœ …œUŽ ‰“UM*« w� »öJ�«Ë jDI�« WOÐdð Ê≈ s� c�²ð w²�« WOÐdG*« dÝ_« s� dO¦J�« ·ö�Ð ¨ U½«uO(« WOÐdðË W¹UŽd� W¹uŽu²�«Ë WO×B�«  U�b)« s� dO¦J�« d�uðË ¨ U½«uO(« WOÐd²Ð ’Uš ÂUE½ UN� W�bI²*« ÆUO×� UN²³�«d� r²ð r� «–≈ U� W�UŠ w� ¨…dÝ_« œ«d�√ nK²�� W×� vKŽ UNð—uD�Ð wŽË ÊËœ s� UOFL²−� ¢U−O²ÝdТ »öJ�«Ë jDI�« WOÐdð

hzouane2000@gmail.com

‫"ﻣﻴﻤﻲ" ﻭ"ﺗﻴﺘﻲ" ﻭ"ﺑﻮﺳﻲ" ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻟﻘﻄﻂ ﻭﻛﻼﺏ ﺗﺮﺍﻓﻖ ﻣﺮﺑﻴﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ‬

¢WM¹b� wM³¹ WMOAJ�« w� œUB²�ô«¢

ø¢ZO²ÝdТ Â√ wHÞUŽ ÊU�dŠ ÆÆ U½«uO(« WOÐd²Ð ¡U�M�« ”u¼

Y¹b(« √bÐ «cJ¼ÆÆ¢lHM�« b� vKŽ U²A�« UMODF¹ tK�«¢ tðUŽdHð lÐUð√ ¨tO�≈ W�U�M� w½bł√ Ê√ q³� ¨ÍuHŽ qJAÐ WN−²*« WK�U(« w� sNÐ —bI�« wMFLł ÀöŁ …u�½ 5Ð wz«uN�« —UO²�« rž— Æ¢UFЗô¢ wŽu³Ý_« ‚u��« »u� lÐUð√ XKKþ ¨wÐdIÐ …d�JM*« …c�UM�« s� XKHM*« œ—U³�« Ác¼ q¦� w� ÆdO³� ÂUL²¼UÐ Àö¦�« …u�M�« Y¹œUŠ√ Í√ ¡d*« b−¹ ô ZO−C�«Ë œU�ł_UÐ WE²J*« ö�U(« Y¹bŠ Ê√ wEŠ s�(Ë Æ«bOFÐ »dN�« Ë√ rK×K� W×�� ÀöŁ s� ÆtO� XM� Íc??�« rO×'« s� w½cI½√ …u�M�« s� Ëb³¹Ë ¨ UO�_UÐ t³ý√ ¨dLF�« nB²M� w� …u�½ »u�  UN−²� sN½√ UNMKL×¹ w²�« nHI�«Ë sN�Ðö�  UO�U³� dOž s¹b³¹ s??� Æ¢U??F??Зô¢ wŽu³Ý_« ‚u??�??�« Íc�« wz«uN�« —UO²�UÐ v²Š Ë√ ZO−C�« Ë√ ÂUŠœ“ôUÐ UÞUD³�«¢ u¼ sNL¼ q� ÊU??� –≈ ¨œU??�??ł_« gNM¹ ÊU??� uKO� ÍdAð U� ÊUMÐ uKO� ÍdAð¢Ë ÆÆ¢ ö??ž WAOD�Ë sNðU½UF� ÈdŠ_UÐ Ë√ sN¦¹bŠ v�≈ XB½√ XM� Æ¢UÞUDÐ œ—UD¹ U׳ý  —U??� w²�« ¨—U??F??Ý_« ¡ö??žË WHI�« l??� qŠ sŽ s¦×³¹ sL� s� Æ¢bOF��« bK³�«¢ «c??¼ ¡UD�Ð bO�«  «– oO{ ∫WOBF²��  —U???� W??�œU??F??* Íd??×??Ý Æ—UFÝ_« ¡öžË t�H½ Êü« w??� UMM×Dð ôË ¡«d??I??� Êu??J??½ n??O??� UMKšœ ÊuJ¹ nO� øW³N²K*« —UFÝú� WOLMN'« W??�ü«  U�«e²�ô«Ë ¡«d??J??�«Ë WHI�« UM³Ždð Ê√ ÊËœ UDO�Ð ¨‰UJýù« ؉«R??�??�« «– u??¼ øwN²Mð ô w²�« WO�uO�« lÐUð√ U½√Ë ¨wM¼– w� t�u�√ Èdš_« U½√ wMðbłË Íc�« q� V??½–Ë sN³½– q¼ Æw??�U??�√ Àö¦�« …u�M�« ÂuL¼ ÊËdJ²;« tO� tÐQ¹ ô bKÐ w� ÊuAOF¹ rN½√ ¡«dIH�« Æø¡UD�³�«Ë ¡UHFC�« dzUB0 ¢W�UMA�«¢Ë ¡UDÝu�«Ë  —U� UN½QÐ UNO²I¹b�  d³š√ Àö¦�« …u�M�« ÈbŠ≈ w½UFð Íc??�« ¡öG�« qJA� q( —U??šœô« vKŽ bL²Fð U½√¢ ∫X??�U??� d¦�√ …dJH�« `O{u²�Ë Æ—«dL²ÝUÐ tM� U� Íd²ýQ� ¨WCH�M� —U??F??Ý_« Êu??J??ð v²Š dE²½√ ÊuJ¹ 5Š ÃUłb�« Íd²ý√ ö¦L� ÆÁd??šœ√Ë tFOD²Ý√ dD{√ ô v²Š Włö¦�« w� tF{√Ë UCH�M� ÁdFÝ ¡wA�« fH½Ë ÆÁdFÝ lHðd¹ 5Š ‰Už sL¦Ð tz«dý v�≈ X�U{√Ë Æ¢UL¼dOžË pL��«Ë  «ËdC)« l� tKF�√ w� öOK� XL¼UÝ UN²F³ð« w²�« —U??šœô« WÝUOÝ ÊQÐ ÁcN� W�ö��Ë ÆU??N??łË“ q??¼U??� s??Ž q??L??(« nOH�ð nO� ·dFð wK�« w¼ W�œU(« …«d*«¢ ∫X�U� WÝUO��« Æ¢UNðôUGý dÐbð Ëb³ð ¨UN²ÞU�Ð r??ž— Æ…dJH�« wM²³−Ž√ WŠ«d� ÆqJ�« tM� wJ²A¹ Íc�« VFB�« s�e�« «c¼ w� WFłU½ «c¼ ÊuJ¹ s�√ ÆUNK¦� ¡U�M�« qFHð ô Ê√ w� l½U*« U� –≈ UMK�UA� s� b¹bFK� t�H½ Êü« w� U¹d×ÝË UDO�Ð öŠ Æø¢W�UMA�«¢Ë s¹dJ²;« WMO¼— ¡UI³�« ÷uŽ WO�uO�« s¹b³¹ ¡U�½ ‰U( WA¼bM� U??½√Ë WK�U(«  —œU??ž sN�eM� dOÐbð w� WLJŠ sJK²1 sNMJ� ¨ UO�_UÐ t³ý√ Æ…dOG� W�ËUI� t½Q�Ë w� œU??B??²??�ô«¢ ÊQ???Ð s??�R??¹ U??M??ðU??N??�√ X??½U??� b??I??� ÈuÝ UNLNH¹ s� U0— W�uI� Æ¢WM¹b*« wM³¹ WM¹“uJ�« —U� Íc�« s�e�« «c¼ w� WAOF*« VONKÐ Èu²�« s� ÆU�—UŠ ¡wý q� tO�

‫ﺻﻮﺭﺓ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺔ‬

W¹UMF�« w??� ÍdDO³�« VO³D�« WHKJð UNO½UŽ√ ¢UN²×BÐ Àö¦� Â√ w??¼Ë W−¹bš œb??ý ¨UN²Nł s� rž—¢ ‰eM*« w� jDI�« bł«uð UNC�— vKŽ  UMÐ ô≈ ¨WD� WOÐd²Ð sN� ÕUL��UÐ wðUMÐ  öÝuð sN{dFð UN½√ bI²Ž√ wM½_ ¨p??�– i??�—√ wM½√ UL³�Š q??³??I??²??�??*« w???� r??I??F??�« U????0—Ë d??D??�??K??� Æ¢XFLÝ …—u²�b�« …œôu�«Ë ¡U�M�« WOzUBš√  b�√Ë vKŽ UO³KÝ «dOŁQð Èd??ð ô UN½√ ¨5??�_« WOLÝ WO¾OÐ ·Ëdþ w� gOFð WDI�« X�«œU� ‰UHÞ_« w� V³�²ð b� UN½√ `O×�¢ ¨WO×�Ë WLOKÝ ¨¢U�“öÐu��uð¢ vL�¹ »ËdJO0 ÊU�½ù« WÐU�≈ fO�Ë q??�U??(« …√d????*« œb??N??¹ »Ëd??J??O??*« «c????¼Ë X½U� U� «–≈ UNKLŠ W¹—«dL²Ý« œbN¹Ë ¨‰UHÞ_« s� b¹bF�« …√d*« tł«uð Ê√ sJL*« s�Ë ¨ö�UŠ ÷«d???�√Ë dJ³*« ÷U??N??łù« U??N??L??¼√Ë —U??D??š_«  öJA0 …UO×K� œu�u*« ÃËdš w¼Ë ¨WOL(« ‰UL²Š«Ë ¨«dJ³� …U�u�UÐ VB¹ r� «–≈ WO×� ¨W�U(« Ác¼ w� …œ—«Ë rŠd�« qš«œ 5M'« …U�Ë ¨q³� s� «cNÐ X³O�√ …√d*« X½U� U� «–≈ sJ�Ë w� r�'« Ê_ ¨Áb{ WŽUM�  «– `³Bð UN½S� ¨WŽUM� Z²Mð …œUC� U�U�ł√ “dH¹ W�U(« Ác¼ Æ¢WKJA� W¹√ „UM¼ ÊuJð ô bI� «c� œUN½ WO�HM�« WOzUBš_«  —U???ý√ p??�c??�Ë vKŽ Êu�bI¹ U�bMŽ ‰U??H??Þ_« Ê√ v??�≈ Íb??�U??Š« œuF¹ p�– ÊS� ¨tÐ ÊuM²F¹Ë nO�√ Ê«uOŠ WOÐdð nH�¹Ë rNOI¹ Ê«uO(« Ê_¢ WO�H½ …bzUHÐ rNOKŽ r¼—uFý W−O²½ ¨r??N??¹b??� »U??¾??²??�ô«  ôU???Š s??�  U½«uO(« WOÐd²� ¨w??Š szU� l??� q�«u²�UÐ UMM¹œ tOKŽ ’dŠ v�Ë_« Wł—b�UÐ w½U�½≈ d�√ …bzUH�« cšQ½ Ê√ vKŽ ’d??Š√ wMMJ� ¨nOM(« o¹dÞ sŽ ¨÷«d�_« s� ”d²×½Ë UNM� WO�HM�« w×� q−Ý UN� ÊuJ¹Ë UNÐ w×B�« ÂUL²¼ô« Æ¢bL²F� uN� Ê«uO(UÐ wM²F¹ U�bMŽ qHD�«¢ ∫nOCðË ¨w�HM�« œËœd*« ÈuÝ œËœd� Í√ tM� dE²M¹ ô WŽUM*« W³�½ l�dð jDIK� ‰UHÞ_« WOÐdð Ê√ È—√Ë q¹eðË WO�HM�« W�U(« s� l�dð UN½_ ¨r¼bMŽ rJײð WO�HM�« W??�U??(« Ê_ ¨»U??¾??²??�ô«  ôU??Š UC¹√ w¹√dÐË ÆÊU�½ù« ÷d� w� …dO³� …—uBÐ ¨WO�HM�« W×BK� ”UJF½« WO½b³�« W�U(« Ê√ fJF�«Ë U??O??½b??Ð `??O??×??� U??O??�??H??½ `??O??×??B??�U??� ÊU�½ù« wDF¹ ô qHD�U� Ê«uO(U� ¨`O×� Æ¢¡UDF�« v�≈ jI� WłU×Ð uN� ¨U¾Oý

¡U�*«

‰UHÞ_«Ë U??I??¼«d??*«Ë ¨¡U??�??M??�« V??Š √b???Ð b¹«e²¹ UNÐ ÂUL²¼ô«Ë jDI�« ¡UM²�UÐ rNÝu¼Ë r¼√ s� rN� W³�M�UÐ bFð –≈ ¨…dOš_« W½Ëü« w�  uO³�« w� WOÐdð U¼d¦�√Ë WHO�_«  U½«uO(« jDI�« Ê√ U�uBš ¨WHOE½Ë WKOLł UN½u� vKŽ bL²FðË UN²FO³DÐ WO�–  U½«uOŠ iF³� ’öšù«Ë WH�_UÐ eOL²ðË UN�H½ iF³�« pJA¹ U0— p�– l�Ë ¨”UM�« WO×� d??O??ž U??N??½u??� w???� w� UN²OÐdð dD)« s??�Ë v�≈ Êu??³??¼c??¹Ë ¨ u??O??³??�« q�UA*« iFÐ w� UN³³�ð vKŽ qHD�«Ë …√dLK� WO×B�« Æ¡«uÝ bŠ s� U½√ ∫©U�UŽ 17® UO½œ ‰uIð dÐu�«  «– U�uBš ¨jDI�« ‚UAŽ Íb�«Ë w½«b¼√Ë ¨nO¦J�« iOÐ_« …dOG� W??D??� 5??²??M??Ý q??³??� X½U�Ë ¨wŠU$ W³ÝUM0 ¨U¼UIKð√ W???¹b???¼ q???L???ł√ WDI�« Ác????¼ X??×??³??�√Ë  U�uK�*« »d?????�√ s???� UNF� w????C????�√Ë ¨w???????�≈ dFý√Ë w???ðU???�Ë√ V??K??ž√ ULO� ÆwMLNHð U??N??½Q??Ð 12® s???Ýu???Ý X???�U???� XM� U??*U??D??� ∫©U??�U??Ž WOÐdð w??³??×??� s????� W�Uš  U??½«u??O??(« w� XM� cML� ¨jDI�« U½√Ë ÍdLŽ s� W¦�U¦�« ÆUNOЗ√Ë UNOM²�√ w� W??D??� Íb???� U??O??�U??ŠË w�√ w??½b??ŽU??�??ðË ¨‰e???M???*« wN� ¨U??N??Ð ÂU??L??²??¼ô« v??K??Ž «–≈ ¨d??O??G??B??�« q??H??D??�U??� U¼dG� cM� UN²OM²�« »uKÝ√ vKŽ UN²OÐ—Ë UN½S� 5???F???� …U???O???Š sJ�Ë ¨t??O??K??Ž r??K??�Q??²??ð ÂUL²¼« ÂbŽ wMHÝR¹ X;√Ë Æp�cÐ ”UM�« w²�« q�UA*« d³�√ s�Ë¢

‫ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ‬

tF� q�UF²�« WOHO� pO�≈ ÆÆ ‚UF� pMЫ ∫oO�—

ÊUMÝ_« r�√ s� hK�²ð „b¹ vKŽ ZK¦�« l{

tC�d� …b??F??²??�??� w???½u???�≠ q� W³ž— ‰u??Š ÊU??M??Ł« nK²�¹ ô Æp�– w� w×Kð ôË p{dŽ Ê√ t�Mł sŽ dEM�« ·dBÐ ÊU�½≈ Ò wFO³Þ q??J??A??Ð t???O???Łb???Š≠ s� ”UM�« 5Ð «—u�c� U¾Oý ÊuJ¹ ÆW¹œUF�« pðu� …d³MÐË ¢ ‚U??F??*« ¢ h�A�« f??O??�Ë ¨t??�u??Š  W�dž w� UL²M� «–≈≠ wHB� œ«œe¹ q??Ð ¨…b??ŽU??I??�« Ác??¼ s??� bOF³Ð s¹c�« ’U�ý_«Ë UNðU½ =uJ� t� Èb� U??M??L??K??Ž «–≈ U????ŠU????(≈ d??????�_« Ó ÆUNKš«bÐ r¼ U�dBð ÁU??& WH¼d*« t²OÝU�Š ôË√ Íb�Q²� UÎÒ L�√ ÊU� Ê≈Æ≠ ÆÁu×½ ÁdOž Ê–√ w??� w??ze??ł r??L??� p¹b¹ 5??Ð ÷d????Ž√ w??M??O??Žœ «c???� Ó u??¼ q??¼ W�UŠ wH� ÆULNO²K� w� Ë√ …bŠ«Ë  «—UN*« s??� W??K??L??ł ¨Â_« w??ðb??O??Ý w�KłU� …bŠ«Ë Ê–√ w� rLB�« w� ÊU??� Ê≈ pMЫ l??� UNÐ 5K�UF²ð w�Ë ¨WLOK��« Ê–_« V??½U??−??Ð ÆWOF{u�« Ác¼ w�KłU� wKJ�« rLB�« W�UŠ ÷dŽQÝ U� Ê√ v�≈ …—Uýù« XOIÐ ] WG� wzdI²� tłu� UNłË tO�≈ Ê–√ w� UNÐ X�L¼ Ê≈Ë ¨ «—UN� s� tO²Hý W??�d??Š W??�U??š Áb??�??ł W�UÝ— t�H½ Êü« w� wN� ¨ UN�_« ©W¹dÝ_«  U�öF�« Í—UA²Ý«® oO�— s�Š Ætð«—Uý≈Ë l� q�UF²�« s�Š w� UFOLł UMO�≈ rakikÆnet@gmailÆcom ¡j????³????Ð t?????F?????� w???????Łb???????%≠ UNHOþuðË «u??½U??� UL¦OŠ ¨5??�U??F??*« ÆÕu{ËË ∫ wðbOÝ ULJ×� UMO�— UHOþuð ‘ =uA¹ „«c� t¼U³²½« »c' pðu� wF�dð ô≠ lOLł w� wFO³Þ qJAÐ ‚UF*« pMЫ wK�UŽ≠ ÆWOFL��« tðeNł√ vKŽ Ÿ«dÝù« w�ËU% ö� UHOH� ÊU� Ê≈ ¨W�UŽù«  ôUŠ U�bMŽ Ë√ tO�≈ 5Łbײð U�bMŽ …—u³� w½u�≠ uN� „dײ*« tOÝd� vKŽ W�U�ù« Ë√ ¨tŽ«—– „U��ù ÆUN²žUO� ÍbOFð Ë√ pðULK� Í—dJð tÐ ŸUH²½ô« tIŠ s�Ë ¨tJK²1 Íc�« e=O(« s� ¡eł t²×�UB� pÐ oOKO� Áb??¹ w� «d²ÐÓ w½UF¹ b??�≠ ÆÁbŠu� ÊU� «–≈Ë ¨U� WÐU�≈ UNÐ Ë√ WOŽUM� X½U� Ê≈Ë v²Š ÆtðbŽU�� WO½UJ�≈ ‰uŠ WÐ ]œR� WI¹dDÐ tOKÝ Ó ≠ tŽ«—– Ë√ tH²� f* pOKF� ¨W×�UB*« lOD²�¹ ô …—œU³*« t� w�dðU� pðbŽU�* t²łUŠ ÈbÐ√ «–≈≠ ÆÁœułuÐ U�«d²Ž«Ë tÐ U³OŠdð ÆpŽ«—cÐ u¼ p�LO�

„b¹ sÞUÐ vKŽ ZKŁ WFD� „d� »dł ¨p½UMÝ√ w� r�QÐ »UBð 5Š Æp²ÐU³ÝË p�UNÐ≈ 5Ð 7 qJý c�²ð w²�« WOzUAG�« WIDM*« vKŽ W�Uš lM9Ë ⁄U�b�« eH% w²�«Ë »UBŽ_« «d2 błuð „UM¼ Ê_ øø «–U* ÆÍb¹_«Ë tłu�« s� …—œUB�« r�_«  «—Uý≈

‫ﻟـﺘـﻮﺍﺻـﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻊ‬ «‫»ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬ ¨WO×� ¨W??O??ŽU??L??²??ł« WKJA� rJðUOŠ w??� Êu??N??ł«u??ð øqŠ sŽ Êu¦×³ðË U¼dOž Ë√ ÆÆWO½u½U� «uŠdDð Ê√ rJMJ1 ÆÆø…bŽU�� v�≈ WłUŠ w�Ë ÊËdzUŠ s� ÊuOzUBš√ UNOKŽ VKG²�«Ë UNKŠ w� r�bŽU�O� rJ²KJA� Æå…dÝ_« ¡UC�ò o×K� ‰öš s� UBB�²�« nK²�� v�≈ rJ²KJA0 «u¦F³ð Ê√ u¼ ÁuKFHð Ê√ rJOKŽ U� q� ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« Ê«uMF�« ousra@almassaeÆpressÆma Æ…b¹d'« Ê«uMŽ v�≈ W¹b¹dÐ qzUÝ— ‰UÝ—≈ Ë√

Ë—“√ wŠ«u{ d¹Ë«Ëœ wM�UÝ …bzUH

� dO)« WKŠ—

¡U�b�√ WOFLł fÐö*« lLł WKrEMð ¨WODž_«Ë ¨W?K??L?LŠ öÝ VF�Ë ¨WOz«cG�« ?F??²??�?*« UL¼U��Ë ¨‰ œ«u??*«Ë wM�UÝ …b? zU? H??� U????H??? Þ_« WOzUM�« WOK³'« ¨W? O??�U? � WM¹b� wŠ«u{ oÞUM*« d¹Ë«ËbÐ U???ÞU???A???½ U???????C????? ¨Ë—“√ ‰UHÞ√ …b? zU? H??� ?¹√Ë WONO�dð WKŠ—Ë UONO�dð sHOKA�Ë Ê«d????? ¨WIDM*« ?�≈ v????�≈ ÆwŠ«uM�«Ë

b³J�« UÐUN²�« Ê«bO� w� ŸËdA� “U$ù 5OÐ

dG* r¼—œ n�√ WzU�

s� q?? ? ?� X?? ?L? ? K? ? Ý W?? O? ?Ðd?? G? ?*« W?? O? ?F? ?L? ?'« wLCN�« “UN'« ÷«d� «d³²�� W??Žu??L? − _ 5OÐdG� 5ÐUA� ¢‘ ? �Ë 5? ?²? ?�U?? š 5? ?²? ?×? Ë—¢  œbŠ ¨wLKF�« Y× ?M? ?� ULNM� …b? Š«Ë q??� WL³�UÐ ¨r?? ? ?¼—œ n? ? ? �√ 50 O� “U?? ?$≈ ÷d?? G? ?Ð p?? ?w?? ?� ?�–Ë wK³I²�� Y×Ð ŸËdA  UÐUN²�« Ê«b?? O? ?� � W?? O? ?ÝËd? ?O? ?H? ?�« b???³? ? w?? � J? ?�« ÆUNðUHŽUC�Ë

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

W³O−F�« t�öŠ√Ë ËbO�

∫tH�R* ¢W³O−F�« t�öŠ√Ë ËbO�¢ »U²� bF¹ UNM� qD¹ ¨WOLKŽ WO�UIŁ …c??�U??½ b???ý«— wKŽ UMðUOŠ w� …dONý r�UF� vKŽ dOGB�« ∆—UI�« ¨WO�bM³�« WM¹b�Ë ¨rOEF�« 5B�« —uÝ ∫q¦� ¨w�UF�« b��«Ë ¨«eOÐ Ãd??ÐË ¨W??¹d??(« ‰U¦9Ë ÆÆ…d¼UI�« ÃdÐË

UOI¹d�≈ w� WÒOz«Ëb�« WEIO�« rŽbð ¢u

½Ë—uÝ „—U�¢ dÐU��

„—U�¢ dÐU�� XL¼ d9R*« w????� ¨¢u???? UÝ ?½Ë—u?????Ý WEIOK� ‰Ë_ Ò « w t²LE½ Íc??????�Ò « W??Ò ? ???I???¹d???�ù« WOÒ FL'« ¨ÂdBM*«OÒ ????z«ËbÒ ????�« WOÒ z«ËbÒ �« WEIOK� Ÿu³Ý_« WOÒ FL'« l?? � ÊË WOÒ I¹d�ù« WOÒ z«ËbÒ �« WEIOK� U???F??²Ò ???�U??Ð Ê«uMŽ X???% ◊U??? WOÒ ÐdG*« qł√ s?? � W??K??ŽU? � ÐdÒ ???�« w???� w� WOÒ z«Ëb�« WEIOW???�«d???ýßß �« WOLMð ßßUOI¹d�≈


11

2013Ø12 Ø20 WFL'« 2250 ∫œbF�«

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

U¼dOO�ð vKŽ ·dAð YOŠ ¨vNI� ¡U{u{ jÝËË ¡«u{_« sŽ «bOFÐ ¨XL� w� Ÿb³ðË qE�« w� qLFð ¨WOKOJAð W½UM� ¨ÊuLO�√ VM¹“ ¨ÂuO�« —U�� WHO{ lOD²�ð ô U� ‰u� w� UNMŽ »uMð w²�« WOKOJA²�« UNðUŠu� ‰öš s� wł—U)« r�UF�« VÞU�ð W½UM� qš«Ëœ w� g³M�« ‰ËU×½ ¡UIK�« «c¼ w� Æ¡UMÐe�« W�bš UC¹√Ë ÆWOŽ«bÐù« UN²KŠ— w� UNIO�— qE�« «œU� ¨—«uA*« W¹«bÐ w� X�«“U� UN½≈ ‰uIð UNKF−¹ UNF{«uð Ê√ dOž ÆÆÆWK¹uÞ WÐd& «– w¼ ¨«—UNł t�u�

‫ﺃﻧﺘﻢ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬

‫ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻗﻲ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻣﺮﺳﻤﻲ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﻄﻠﺔ ﻟﻮﺣﺎﺗﻲ‬:‫ﻗﺎﻟﺖ‬

w²³¼u� XHA²�« wð–U²Ý√Ë wðb�«Ë s� Ÿ«bÐù« XKN½ ∫ÊuLO�√ Ÿ«eŽ“ p�U*« b³Ž

¡UCO³�« —«b�« W¾O¼ w� ÂU×�

w�bŽ «e²�UÐ 5łËe�« bŠ√ ‰öš≈ ∫‰«R��« tÐ Âe²�« U� qJÐ włË“ ‰öš≈ bFÐ ‚öD�« vKŽ qBŠ√ q¼ æ øwKŽ nMF�« ‰UJý√ s� qJý Í√ WÝ—U2 ÂbŽ tM�Ë UO�bŽ ∫»«u'« nMF�« ÊU�Ë ¨ÃËe??�« n�FðË —dC�« X³Ł «–≈ ≠ rF½ ≠ ‰uB×K� ‚UIA�« …dD�� v�≈ ¡u−K�« sJ1 ¨…dýUF*« ¡uÝË s� UNOK¹ U�Ë 94 …œULK� UIO³Dð t½≈ YOŠË Æ‚öD�« vKŽ w²�« UNðUOC²I� w� W×{«Ë ¡Uł w²�«Ë …d??Ý_« W½Ëb� V³�Ð oOKD²�UÐ p�L²�« 5łËe�« b??Š_ sJ1 t½QÐ b�Rð qLF�« Èb� ÂuNH� dOž ‚UIA�« Ê√ U½dE½ w� t½√ ô≈ Æ‚UIA�« 5L�IM� ÊUłËe�« ÊuJ¹ Ê√ u¼ ‚UIA�« –≈ ¨wÐdG*« wzUCI�« Æt¹√dÐ p�L²� oý q� 5Iý vKŽ q³� …UCI�« Ê√ –≈ ¨rJײ�*« Ÿ«e??M??�« u??¼ ‚U??I??A??�«Ë `KB�« W�Kł ‰öš s� «Ëb�Q²¹ Ê√ rNOKŽ ‚UIA�UÐ rJ(« rJ(« sJ1 U¼bMŽ tłöŽ vłd¹ ôË rJײ�� Ÿ«eM�« Ê√ sJ1Ë ¨ULJײ�� Ÿ«eM�« sJ¹ r� «–≈ U�√ ¨‚UIAK� oOKD²�UÐ ÆVKD�« i�dÐ «uLJ×¹ …UCI�« ÊS� tłöŽ

‫ﻧﻤﻲ ﺫﺍﺗﻚ‬

pKF& «uDš ”UM�« 5Ð UÐu³×� t�uŠ s2 UÐu³×� ÊuJ¹ Ê_ ¨vF�¹ UM� bŠ«Ë q� V�� …—UN� sJ�Ë ¨rNM� »dI²�«Ë s¹dšü« …œu� V��Ë WÝ—U2 UNMJ�Ë ¨UNEH×½  UOLKFð œd−� X�O� ¨s¹dšü« l� q�UF²�« vKŽ UMð—bI� WOLMð w� WIOLŽ W³ž—Ë W�UF� “uH�«Ë UM�uŠ s� W³×� V�J� ¨Â«d²Š«Ë W³×0 s¹dšü« ∫WO�U²�«  «uD)« rJO�≈ ¨rNO�Ë rNOKŽ dOŁQ²�«Ë ¨rN²I¦Ð ·dDK� WMO½QLÞ Âö??�??�« wH� ∫WOײ�«Ë Âö??�??�«≠ dšü« …c³×� W???�U???�???²???Ðô« ≠ ¨s¹dšü« W³×�Ë …œu??L??K??� »uKI�« `²� w� dOŁQð UN�Ë tłuÐ W??ýU??A??³??�« U???C???¹√Ë YF³¹ ¨5K�« ÂöJ�«Ë oOKÞ Æp�uŠ s* —Ëd��« w� WI¦�«Ë  «c�« VŠ≠ w� t??¹√— ÊU??� sL� ¨fHM�« Ë√ V³�� nOF{ t½√ t�H½ vKŽ fJFM¹ p�– ÊS� ¨dšü Æs¹dšü« s� tH�u� ÍUŽË WLOF½ ”U??????M??????�« V?????????ÞU?????????š≠ WOð«c�« WOLM²�« w� WЗb� Ê√ V×¹ ÊU�½≈ qJ� ¨rNzULÝQÐ ÆtLÝUÐ ÈœUM¹ rN²K�UF�Ë dšü« ·dDK� d¹bI²�«Ë ÂUL²¼ô« —UNþ≈ ≠ Æ„uK�UF¹ Ê√ V% UL� X½U� u� v²Š rN½«eŠ√Ë rNŠ«d�√ ”UM�« „—U??ý ≠ wCI¹ s� v�≈ qO9 ”uHM�U� ¨WN�Uð ¡UOý√ „dE½ w� ÆUN²łUŠ `³Bð ô w� W×OBM�« ¡UDŽù ÊU�e�«Ë ÊUJ*« d²š«≠ W×OC� ÂbF� ÁU³²½ô«Ë QD)« Ÿu??�Ë —u??� ¨»œQ??Ð —«c??²??Žô«≠ ÆÈdš√ …d� p�– —«dJð tMŽ ‰«R��«Ë VzUG�« bIHð≠ W¹bN�U� ¨rNF� U¹«bN�« ‰œU³ðË pO�≈ «uM�Š√ s� Õb�≠ Æ»—UI²�«Ë n�P²�«Ë W³;« »U³Ý√ s�

WCÐUM�« UNðUŠu� ‰öš s� p�– w� sFL²*« q??F??& ¨…U??O??(U??Ð UN�UJý√Ë WF�UM�« U??N??½«u??�√ s� bA� ‰u??Ý— dOš WDO�³�« vKŽ ŸöÞù« vKŽ k(« tHFÝ ‰UG²ýô« qCHð W½UM� WÐd& ¡U{u{ sŽ «bOFÐ ¨XL� w� v�≈ U??N??O??� b??& w??²??�« v??N??I??*« ‚“dK� «—b??B??� U??N??½u??� V??½U??ł tO� ÍËe???M???ð ¨U???C???¹√ U??L??Ýd??� W�U( …d??O??Ý√ U??N??Žu??�Ë WE( ÆŸ«bÐù«

Ê«Ë“ ¡UM�Š ∫UNð—ËUŠ

‫ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺑﻄﻌﻢ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ‬ VM¹“ U???Šu???� c??�??²??ð q' «—u????×????� …√d???????*« s????� …bOÝ w??N??� ¨U??N??F??O??{«u??� ò VM¹“ ‰uIð wðUŠu� qł qł …dO�√ …√d*« s� qFł√ oŠ U??N??×??M??�√Ë w??ðU??Šu??� w� v²Š UN�HMÐ w¼U³²�« UC¹√Ë ¨UNð«– l� UN²�öŽ Íc�« w???ł—U???)« U??N??*U??Ž u¼ U??� q??� w??� t??B??)√ ÀË—u*UÐ j³ðd�Ë wŁ«dð s� ¨w??Ðd??G??*« w??�U??I??¦??�« ¡UM(«Ë ”«dŽ_« ‰öš ¨W¹bOKI²�« f???Ðö???*«Ë rFÞ q??L??×??¹ U???� q????�Ë w²�« WOÐdG*« W�U�_« a¹—Q²�« ¨…b¼Uł vFÝ√ s� U??N??²??¹U??L??ŠË U??N??� `³�√ Íc�« ÊUO�M�« —uD²�« qFHÐ UN�UD¹ ¨UML¼«b¹ `³�√ Íc�« l¹d��« UMŁË—u� v??ÝU??M??²??½ UMKF−¹Ë ÕuH¹ Íc???�« wÐdG*« w�UI¦�« ÆôULłË «dDŽ

w??????¼Ë v???�≈ w??L??²??M??ð p????�c????Ð X½U� –≈ ¨W??¹d??D??H??�« W???Ý—b???*« “d³¹Ë ¨UN� rKF� dOš …UO(«

qł_ ¨w????Ы—e????�« W??�U??O??Š w???� t³K& U0 W½UF²Ýô«Ë UNFOÐ v�≈ ¨…dÝ_« qł_ qOš«b� s� Íc�« ¡w??A??�« ¨U??N??K??L??Ž V??½U??ł qNMð Ê_ ¨VM¹“ `{uð UNK¼√ WO�OL)« WOЗe�« ‰ULł s� WF�UM�« UN½«u�QÐ eOL²ð w²�« w²�« W??¹b??O??K??I??²??�« U??N??²??�d??š“Ë UŠu� w??� s??F??L??²??*« U??¼b??−??¹ ÆVM¹“ UNðb�«Ë s??� XKN½ V??M??¹“

…uNI�« dCŠ√ U??C??¹√Ë ¨UNOKŽ Æ¡UMÐeK� lL−²�ð w?????¼Ë l???ÐU???²???ðË sŽ U??N??¦??¹b??Š 5????Š U???N???ÝU???H???½√ sN²9 X???½U???� w???²???�« U???N???ðb???�«Ë qł_ W¹bOKI²�« wЫ—e�« W�UOŠ ÆrN²OÐdðË UN�UHÞ√ W�UŽ≈

‫ﺃﻣﻲ ﻣﻠﻬﻤﺘﻲ‬ UNðb�«Ë bŽU�ð VM¹“ X½U�

‫ﺟﻤﺎﻟﻚ ﺳﻴﺪﺗﻲ‬

W�ö(« …–U²Ý√Ë qOL−²�« WOzUBš√® w½u¹d� W−ONÐ p� t�bIð U� p�– ¨q(« s¹b¹dðË ¨dFA�« …dA� s� wðbOÝ 5½UFð ÆUOzUN½ …dAI�« s� pBK�ðË „dFA� U½UF* p×M9 ¨WOFO³Þ WFM�√ ‰öš s� ©”UMJ� WM¹b0 »U³A�«Ë W�uHDK� WOÐdG*« WLEM*UÐ

dFA� WOFO³Þ WFM�√ …dA� ÊËbÐË l�ô “ÆÕ ≠ œ«bŽ≈

w½u¹d� W−ONÐ

‫ﺍ‬ ‫ﻟﺬﻫﻨﻲ‬

‫ﻟﻠﺸﻌﺮ‬

‫ ﻗﻨﺎﻉ‬3

? ? I? ?� c? ?šQ???½ Že�« «b — Š ? ? H ? ? M ? ? W s� ?� UNFC½ d² ¨wKG� ¡U??� wœd?³?ð v²Š UN�d²½ tÐ ‘d? ½ r?Ł uI½ rŁ ¨dFA�« …Ëd� Ác¼ pO�b²Ð  UNK�ž bFÐ …dOš_« ô v²Š «bOł √ Uðu¹“ ÂU�*« “dHð ÆÈdš

-

‫ ﻣﺎﺳ‬2

‫ﻚ ﻟﻠ‬ ‫ﺸﻌﺮ ﺍﻟ‬

‫ﺠﺎﻑ‬

qOL−²�« WOzUBš√

WCOÐ ≠ √≠ W½u×D� U�u�K� ≠ …—c�« X¹“ WIF „d?²?½ j?O?K?)« WŽUÝ n?B?½ �G¹ rŁ dFA�« vKŽ dðUH�« ¡U*UÐ q ÆŸu³Ý_« w� 5ðd�

t¹b�«Ë s� qLN*« qHD�U� p??�– ‰U¦�Ë ’uGO� ‰e??F??M??¹Ë lL²−*« s??� V×�M¹ UÐuFB�« s????� —u???×???Ð w????� U???O???−???¹—b???ð ÆWO�HM�«  öJA*«Ë …d????Ý_« w???� —«d???I???²???Ýô« «b????F????½« Ê≈ …dýU³� V³�ð WOłËe�«  U�ö)« …d¦�Ë W¾OÝ WO�H½ «—U??Ł√ „d²¹ qKš À«b??Š≈ w� v�≈ b²9Ë qL(« …d²� s� √b³ð ¨WO³KÝË

ÊUM(« t×M1 h�ý WDÝ«uÐ t²¹UŽ— tÝUÝ√ dI²�*« ÍdÝ_« jÝu�U� ÆÊU??�_«Ë d1 Íd????Ý_« o??�«u??²??�«Ë ¨‰œU??³??²??*« V???(« UłU(«Ë wÝUÝ_« ŸU³ýù« oOI% d³Ž WŠ«d�«Ë »dA�«Ë q�_« ∫WOÝUÝ_« WO�Ë_« WO�HM�«  UłU(« U�√ ¨fM'« v�≈ WłU(«Ë W³;« v�≈ WłU(« q¦� wN� ∫WOŽUL²łô«Ë Æ«d²Šô«Ë d¹bI²�« v�≈ WłU(«Ë

¨hLI²�UÐ fHM�« rKŽ w� vL�¹ U� u¼Ë oK�²�«Ë rN�uKÝ w??� ¡U????Ðü« bOKIð Í√ tK�« v??K??� w??³??M??�« —U???ý√ b???�Ë ¨r??N??�ö??šQ??Ð q�ån¹dA�« t¦¹bŠ w� p�– v�≈ rKÝË tOKŽ t½«œuN¹ Á«uÐQ� ¨…dDH�« vKŽ b�u¹ œu�u� ∫dŽUA�« ‰uI¹Ë ò t½U�−1 Ë√ ¨t½«dBM¹ Ë√ ÊU� U� vKŽÆÆÆ UMO� ÊUO²H�« TýU½ QAM¹Ë ÍdÝ_« jÝuK� Ê√ tO� pýô U2 ÁuÐ√ ÁœuŽ vKŽ dO³� m�UÐ dŁ√ qHD�« tO� gOF¹ Íc�« ¡UM³�U� ¨t�uKÝË Á—UJ�√ WLO�Ë t²OB�ý ¡UM³Ð ô≈ oIײ¹ ô pÝUL²*« wŽUL²łô« UN½_ ¨rN²�UIŁË rNLO�Ë tzUMÐ√ UO�H½ …—bI�«Ë W¹UL(« rN� s�ROÝ Íc�« —u��« Æ¡UDF�«Ë rOK��« dOJH²�« vKŽ q¦L²ð ¨WO�H½ WHOþuÐ ÂuIð …dÝ_U� s�_« s� U??¼œ«d??�√  UłUO²Š« ŸU³ý≈ w� VFK�«Ë V???(«Ë —«d??I??²??Ýô«Ë WMOJ��«Ë ÆWHK²��  U¹«u¼ WÝ—U2Ë uLM�« vKŽ dŁR¹ ÍdÝ_« w�HM�« u'U� w²�« WÐd−²�« p�«– vKŽ qO�b�«Ë qHDK� ÂUF�« 1550 vKŽ å uJÝ åw�HM�« r�UF�« UNÐ ÂU� s¹—bײ*« ‰U??H??Þ_« Ê√ v??�≈ hKšË qHÞ ÍdÝ_« —«dI²Ýô« v??�≈ dI²Hð ◊U??ÝË√ s� Ÿ«dBK� W??{d??Ž d??¦??�√ Êu??½u??J??¹ ¡Ëb???N???�«Ë XOÐ w??� ÊuAOF¹ s??¹c??�« ULMOÐ ¨w�HM�« ÆrNð«Ë– w� UJÝU9Ë U½«eð« d¦�√ ∆œU¼ uLM¹ ÊU???�???½ù« Ê√ ¨U??M??¼ k???Šö???*«Ë r²ð 5??Š q??C??�√ qJAÐ UO�H½Ë U¹b�ł

‫ ﻟﻠﻘ‬- 1

‫ﻀﺎﺀ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟ‬

‫ﻘﺸﺮﺓ‬

Ž≠ 5²C�UŠ dOB � WIFK� ≠ dŠ q�Ž …dO³F?�« j?K?�?½ U??M? UNFC½Ë d?� …b? ?* d? F? A? �« v ?K? Ž rŁ ¨5? ²? ŽU??Ý �u�« —dJ½ ¨tHDA½ w� 5ðd� WH ÆŸu³Ý_«

”«uÝu�«Ë ·u)«Ë oKI�UÐ WÐU�ù« s� qHD�« wL×¹ ÍdÝ_« —«dI²Ýô« ∫uD¹ ‰UHÞ_« VKžU� ÆW??�b??I??²??*« dLF�« q??Š«d??� V³�Ð Ÿ—U??A??�« r¼dOB� `??³??�√ s??¹c??�« w� rN�öG²Ý« r²¹ ‚öD�«Ë ÍdÝ_« pJH²�« ¨ «—b�*« w� —U??&ô«Ë W�d��«Ë …—UŽb�« q�UA*« sŽ W&U½ X½U� d¼UE*« Ác¼ qJ� dL²�*« —U??−??A??�« w??� WK¦L²*«Ë W??¹d??Ý_« Æ…dÝ_« qš«œ nMF�«Ë dðu²�«Ë 5???łËe???�« 5???Ð  U????�ö????)«Ë w� lOA¹ ULNMOÐ r¼UH²�« Âb??ŽË dL²�*« v�≈ ÍœR???¹ U??2 ¨»«d???D???{ô« …d????Ý_« u??ł ¨‰UHÞ_« Èb� Íu��« dOž „uK��« s� ◊U/√ ¡«uD½ô«Ë r???z«b???�« o??K??I??�«Ë d??ðu??²??�« q??¦??� ÆWO½«ËbF�«Ë W�U(« Ác???¼ ‰U???L???¼≈ Ê√ v???�≈ d???O???ý√Ë  UHŽUC� v�≈ ÍœR¹ b� ‰UHÞú� WO�HM�« ∫q¦� WOÐUBF�« ÷«d??�_U??� ¨UL�UHð d¦�√ ·u)« ¨W??O??�u??H??D??�« U??¹d??O??²??�??N??�«Ë o??K??I??�« W¹dNI�« ”ËUÝu�«Ë wŽUL²łô«Ë wÝ—b*« Æ»U¾²�ô«Ë w� WOÝUÝ_« WOK)« w¼ …dÝ_U� Ê–≈ nF{ Ë√ …u� sŽ W�ËR�*« w¼Ë ¨lL²−*« ÂuIð UN½uJ� ¨W??�U??F??�« WOFL²−*« WOM³�« s�UC²�« WHOþËË ¨U¼œ«d�_ s�_« WHOþuÐ W¾AM²�«Ë s??¹u??J??²??�« W???H???O???þËË ¨r??N??M??O??Ð ÆÆÆWOÐd²�«Ë W³�«d*« WHOþËË ¨WOŽUL²łô« ÍœRð W??O??�u??L??ý W??�??ÝR??� w??�U??²??�U??Ð w??N??� Æ—«Ëœ_« nK²��

W???M???Ы ¨Êu?????L?????O?????� V?????M?????¹“ WM¹b0 b??�Ë w²�«  U�OL)« sJ�ð X??�«“U??� Y??O??Š ¨◊U???Ðd???�« ¨WM¹b*UÐ vNI� w� UC¹√ qLFðË UNI�dð W�U�²ÐUÐ U¼¡UMГ vIK²ð ÆWOŠU³� …uN� ÊU−MHÐ ô s???¹c???�« U???¼ƒU???M???Г U??N??H??�√ lM� s??� ô≈ …uNI�« ÊuÐdA¹ VM¹“ ULMOÐ ¨ «uMÝ cM� UN¹b¹ vNI*«ò ‰uI�UÐ p??�– s??Ž d³Fð w� q¹bÐ ô Íc??�« w??�“— —bB� —bB�Ë wzU�b�√ ¡UMÐe�«Ë ¨tMŽ Æåw�UN�≈ UN²KŠ— W¹«bÐ sŽ U¼œ— w�Ë UM²�œUÐ ¨W??A??¹d??�«Ë Êu??K??�« l??� WFÐU½ W¹uHŽ W�U�²ÐUÐ WÐUłù« d�c²ð w???¼Ë ¨W??½U??M??� V??K??� s???� ‰uI�UÐ  d³ŽË ¨qOLł w{U� WŠuK�« l???� w??²??¹U??J??Š  √b?????Ðò 1985 W??M??Ý c??M??� W??O??K??O??J??A??²??�« WM��« w??� ”—œ√ XM� U�bMŽ wð–U²Ý√ XN³MðË ¨Íu½UŁ v�Ë√ w²³¼u* ¨w????�????¹—œù« «b??????�ò bŠ√ w??� w??� X�U� UN½√ W??ł—b??� s� Íb¹ vKŽ 5LKF²²Ýò ¨ÂU¹_« ÆårÝd�« 5(« p???�– c??M??� n??O??C??ðË 5Ð “«e???²???Ž«Ë d�HÐ X??�??�??Š√  UŠu� r???Ý—√  √b???ÐË w??zö??�“ wKš«Ëœ Z�U�¹ ULŽ UNO� d³Ž√ Æv¦½_« ÁU& fOÝUŠ√ s� wÐ√ w???�u???ð V???M???¹“ ‰u???I???ð qł_ W???Ý«—b???�« s??Ž XFDI½U� dO�uðË U¹œU� wðb�«Ë …bŽU�� XKLŽ –≈ ¨w½«uš≈ tłU²×¹ U� oײ�√ Ê√ q³� WK�UŠ w� WCÐU� W�dA� q??L??Ž√ Y??O??Š ¨v??N??I??*U??Ð

‫ﺻﺤﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ‬

uD¹ vHDB*«

©fHM�« rKŽ w� h²��® qHDK� wŽUL²łô« rŠd�« …dÝ_« d³²Fð wN� ¨œd� qJ� v??�Ë_« WO�OÝQ²�« W¾O³�«Ë WOB�ý qJA²ð UNO�Ë v???�Ë_« t²Ý—b� Íc�« dGB*« lL²−*« wN� ¨t²O�H½Ë qHD�« tKš«œ vIK²¹Ë tÐ dŁQ²¹Ë qHD�« tO� gOF¹ ¨WOŽUL²łô« W¾AM²�« w� WOÝUÝ_« ∆œU³*« uLMð tOH� ¨‚ö????š_«Ë WOÐd²�« tMIK¹ –≈ tK¼R¹Ë ÁdOž l� qŽUH²�« ‰öš s� tð«—b� ÆdO³J�« lL²−*« w� ÃU�b½ö� QAM¹ Íc�« wFO³D�« sC(« UN½√ UL� ¨UG�UÐ «dŁQð rN¹b�«uÐ ÊËdŁQ²¹Ë ‰UHÞ_« tO� s¹b�«u�« lÐUDÐ ÊuF³DM¹ œôË_« Ê√ YO×Ð


‫‪12‬‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫لقاء طبي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حني يهاجم اجلهاز املناعي اخلاص بنا عدة أجهزة في أجسامنا‪ ،‬فذلك يعني اإلصابة مبرض الذئبة احلمراء وهي مرض مناعي‬ ‫ذاتي ومزمن‪ ،‬يصيب النساء بنسب ‪ ،% 90 - % 70‬وهو مرض لم يعرف أسبابا محددة إلصابة اإلنسان به‪ ،‬ولكن يعتقد أن أسباب‬ ‫املرض ترجع إلى عوامل منها خلل في اجلهاز املناعي املصمم حلماية اجلسم‪ ،‬ألجل معرفة املزيد عن املرض أفادتنا خديجة‬ ‫موسيار(اختصاصية في الطب الباطني ورئيسة اجلمعية املغربية ألمراض املناعة الذاتية واجلهازية) باملعلومات التالية‪:‬‬

‫الدواء واألعشاب‬

‫«زريعة الكتان»‬ ‫تعالج السعال‬ ‫وسيالن األنف‬

‫قالت إن نسبة اإلصابة لدى النساء تعادل تسع مرات اإلصابة لدى الرجال‬

‫موسيار‪ :‬عدد املصابني بالذئبة احلمراء يصل إلى‪ 20‬ألف حالة في املغرب‬ ‫حاورتها ‪ -‬حسناء زوان‬ ‫ ما تعريفك ملرض الذئبة احلمراء؟‬‫< ال���ذئ���ب���ة احل����م����راء‪ ،‬ه���ي واح����دة‬ ‫م��ن ال��ع��دي��د م��ن اض��ط��راب��ات اجلهاز‬ ‫املناعي املعروفة باسم أمراض املناعة‬ ‫الذاتية‪ ،‬بحيث يتحول هجوم اجلهاز‬ ‫املناعي ضد أج��زاء اجلسم املطلوب‬ ‫منه حمايتها‪ ،‬مما يؤدي إلى التهاب‬ ‫وتلف في أنسجة اجلسم املختلفة‪.‬‬ ‫ومي��ك��ن مل��رض ال��ذئ��ب��ة أن ي��ؤث��ر على‬ ‫أج����زاء ك��ث��ي��رة م��ن اجل��س��م‪ ،‬مب��ا في‬ ‫ذلك املفاصل واجللد والكلي والقلب‬ ‫والرئتني واألوعية الدموية والدماغ‪،‬‬ ‫على الرغم من أن األشخاص الذين‬ ‫يعانون من هذا املرض قد يعانون من‬ ‫أعراض كثيرة مختلفة‪ ،‬إال أن أكثرها‬ ‫شيوعا تشمل التعب الشديد‪ ،‬وألم‬ ‫امل��ف��اص��ل أو ت��ورم��ه��ا‪ ،‬واحل��م��ى غير‬ ‫امل��ب��ررة‪ ،‬والطفح اجل��ل��دي‪ ،‬ومشاكل‬ ‫في الكلي‪.‬‬ ‫ م��ا ال���ذي مي �ي��ز م ��رض الذئبة‬‫احل �م��راء ع��ن ب��اق��ي أمراض‬ ‫املناعة الذاتية؟‬ ‫< م����ن أه�����م خصائص‬ ‫ال������ذئ������ب������ة احل������م������راء‬ ‫‪ )lupus(،‬أن��ه يصيب‬ ‫ال��ن��س��اء بنسبة تعادل‬ ‫ت��س��ع م�����رات ال���رج���ال‪،‬‬ ‫خ����اص����ة ف����ي املرحلة‬ ‫ال��ع��م��ري��ة م���اب�ي�ن سن‬ ‫ال���ع���ش���ري���ن وال���ث�ل�اث�ي�ن‬ ‫أي أث���ن���اء ف��ت��رة النشاط‬ ‫التناسلي‪.‬‬ ‫وم����ن أه����م خ��ص��ائ��ص��ه كذلك‪:‬‬ ‫ح��س��اس��ي��ة ف��ائ��ق��ة ألش��ع��ة الشمس‪،‬‬ ‫وي��ص��ي��ب امل�����رض ‪ 0.5‬إل����ى ‪ 1‬من‬ ‫كل‪ 1600 ‬نسمة وب��ذل��ك ي��ص��ل عدد‬ ‫امل��ص��اب�ين ب��امل��رض ف��ي امل��غ��رب إلى‬ ‫أكثر من ‪ 20‬ألف حالة‪ .‬وتبقى النساء‬ ‫األكثر إصابة به بنسبة تفوق تسع‬ ‫مرات إصابة الرجال‪.‬‬ ‫‪ -‬ماهي أعراض الذئبة احلمراء؟‬

‫< م������ن‬ ‫اه����م أع����راض‬ ‫الذئبة احلمراء‪:‬‬ ‫ح��س��اس��ي��ة شديدة‬ ‫ألش���ع���ة ال���ش���م���س‪ ،‬تخص‬ ‫‪ 80٪‬من امل��رض��ى‪ ،‬بحيث تظهر على‬ ‫شكل بقع جلدية حمراء كبيرة‪ ،‬تأخذ‬ ‫شكل فراشة تغطي الوجه واخلدين‬ ‫وقصبة األنف‪.‬‬ ‫ومي��ك��ن أن ي��ط��ال ه��ذا الطفح أماكن‬ ‫أخ����رى م���ن اجل��س��م وخ���اص���ة منها‬ ‫امل���ع���رض���ة ألش���ع���ة ال���ش���م���س مثل‪:‬‬

‫العنق واملنطقة العليا م��ن الصدر‬ ‫والذراعيني‪.‬‬ ‫و ت��ع��ود ت��س��م��ي��ة امل����رض إل���ى هاته‬ ‫العالمة حمراء اللون التي تظهر على‬ ‫وجه املريض و تشبه قناع الكرنفال‪.‬‬ ‫من األعراض الشائعة أيضا للمرض‬ ‫وال���ت���ي ت��خ��ص م���ا ي���ق���ارب ‪ 90٪‬من‬ ‫املصابني‪ ،‬آالم في املفاصل‪ ،‬يكون من‬ ‫نوع التهابي بحيث تكون ذروته في‬ ‫الليل مع نقصان نسبي أثناء النهار‬ ‫مع فترة تيبس صباحي‪ .‬ومن املمكن‬ ‫أن يكون ت��ورم واح��م��رار للمفاصل‪،‬‬

‫وأي��ض��ا مي��ك��ن أن يصيب االلتهاب‬ ‫جميع امل��ف��اص��ل وخ��اص��ة‪ ،‬املفاصل‬ ‫الصغيرة لليد وم��ن خصائصه أنه‬ ‫م��ب��دئ��ي��ا ال ي��خ��ل��ف دم����ارا ل��ه��ا عكس‬ ‫الروماتيزم الرثياني‪.‬‬ ‫وتختلف أع��راض املرض وحدته من‬ ‫شخص آلخ��ر‪ ،‬بحيث يتطور بشكل‬ ‫دوري م���ع ف���ت���رات س��ك��ون وفترات‬ ‫ن���وب���ات ومي���ك���ن أن ت���ك���ون شديدة‬ ‫اخل���ط���ورة ي��ص��اح��ب��ه��ا ارت���ف���اع في‬ ‫درج��ة ح���رارة اجل��س��م‪ ،‬دومن��ا وجود‬ ‫أي التهاب ميكروبي‪ ،‬مع نقص في‬

‫وصايا طبيب‬

‫أمني أمواجي‬ ‫خبير النباتات واألعشاب الطبية‬ ‫‪ammouaji.amine@gmail.com‬‏‬

‫الكتان نبات معمر‪ ،‬له ساق نحيلة وأوراق رمحية‬ ‫وأزهار زرقاء‪ ،‬أما بذوره فبنية زيتية‪.‬‬ ‫المحتويات الكيميائية‬ ‫ي��ح��ت��وي ب���ذور ال��ك��ت��ان ع��ل��ى زي��ت ث��اب��ت بنسبة‬ ‫م���ا بني‪ 50% 40-  ‬وم����ن اه����م م��رك��ب��ات��ه حمض‬ ‫اللينولينيك وحمض اللينوليتيك وبروتني وصموغ‬ ‫وجلوكوزيدات اللينامارين الذي يكون السيانوجني‬ ‫وجلوكوزيد السيانوفوريك‪ .‬ويستخرج من البذور‬ ‫ذات الرائحة املميزة زيت يطلق عليه «الزيت احلار»‬ ‫واملعروف بالسيرج‪.‬‬

‫الوزن وتعب شديد‪.‬‬ ‫ويتساقط الشعر بكثرة حني اإلصابة‬ ‫ب��ه��ذه ال��ن��وب��ات‪ ،‬وق���د ي��ط��ال الضرر‬ ‫أي��ض��ا الكلي ال��ت��ي ميكن أن تصاب‬ ‫بفشل كامل‪.‬‬ ‫وق����د ي���ص���اب امل���ري���ض ب��ض��ي��ق في‬ ‫الشريان التاجية وذبحة صدرية أو‬ ‫بالتهاب ألغشية القلب‪ ،‬وكذا ميكن‬ ‫أن ي��ص��اب ج���ه���ازه ال��ع��ص��ب��ي‪ ،‬هذا‬ ‫األخير الذي ينذر بتطور خطير حلالة‬ ‫املريض‪ ،‬مما ينتج عنه تغيرات في‬ ‫السلوك وتشنجات عصبية‪ ،‬أو شلل‬ ‫ف��ي األط����راف‪ ،‬كما ميكن أن يحدث‬ ‫التهاب حاد في العني‪.‬‬ ‫وم��ن العالمات االعتيادية للمرض‪:‬‬ ‫ج��ف��اف ال��ع��ي��ون‪ ،‬ت��ق��رح��ات ف��ي الفم‪،‬‬ ‫وحت���ول ل��ون أص��اب��ع ال��ي��دي��ن عند‬ ‫تعرضها للبرودة من اللون الوردي‬ ‫املعتاد إلى اللون األبيض أو األزرق‪،‬‬ ‫وأيضا برودة األطراف‪.‬‬ ‫ وب��ال �ن �س �ب��ة ل�ل�ن�س��اء احل ��وام ��ل هل‬‫يشكل م��رض الذئبة احل�م��راء خطرا‬ ‫عليهن وأجنتهن ؟‬ ‫< بالطبع‪ ،‬قد تتعرض املرأة احلامل‬ ‫وامل��ص��اب��ة مب��رض ال��ذئ��ب��ة إلجهاض‬ ‫م��ت��ك��رر‪ ،‬وألج���ل ذل��ك فمرحلة احلمل‬ ‫خ��ط��رة وح��س��اس��ة وت��س��ت��ل��زم تكفال‬ ‫مالئما للجنني واملرأة احلامل‪.‬‬ ‫ هل من ع�لاج فعال ونهائي ملرض‬‫الذئبة احلمراء؟‬ ‫< ال يوجد عالج ُيزيل املرض بشكل‬ ‫ك��ل��ي ع��ن اجل���س���م‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن أنه‬ ‫أصبحت هناك إمكانية التحكم في‬ ‫امل���رض اآلن ك��ب��ي��رة‪ ،‬ون��ت��وف��ر على‬ ‫ع����دة ع�ل�اج���ات ُت���ه���دئ م���ن النشاط‬ ‫غير الطبيعي لعمل ج��ه��از املناعة‪،‬‬ ‫وبالتالي تخفف م��ن تداعياته على‬ ‫األعضاء احليوية للجسم مثل الكلي‪.‬‬ ‫وأود اإلش���ارة إل��ى أن ع�لاج املرض‪،‬‬ ‫يبدأ ع��ادة ببعض األدوي���ة املضادة‬ ‫لاللتهاب ثم ينتقل املريض بعد ذلك‬ ‫لألدوية املتخصصة مثل‪:‬الكورتيزون‬ ‫ومثبطات املناعة‪.‬‬

‫فوائده‬ ‫ يفيد ف��ي عالج‬‫ال����ن����زالت الصدرية‬ ‫وي���س���ت���ع���م���ل كعالج‬ ‫م�����وض�����ع�����ي ل����ع��ل�اج‬ ‫األورام وااللتهابات‬ ‫واالكزميا‪.‬‬ ‫ ي�����ف�����ي�����د ف���ي‬‫ت��س��ك�ين آالم التهاب‬ ‫امل��������ع��������دة وأس�����ف�����ل‬ ‫البطن‪ ،‬التهاب الغدة‬ ‫اللمفاوية‪ ،‬األمراض‬ ‫اجل���ل���دي���ة املتقيحة‪،‬‬ ‫القروح الصلبة‪.‬‬ ‫ ي��ش��ك��ل عالجا‬‫ج�����ي�����دا ل���ك���ث���ي���ر من‬ ‫األم�����راض امل��ع��وي��ة وال��ص��دري��ة وت��س��ت��ع��م��ل ب���ذوره‬ ‫ل�لام��س��اك وق��رح��ة امل��ع��دة واالث��ن��ي عشر وحصوات‬ ‫والتهابات اجلهاز البولي‪.‬‬ ‫ي��س��ت��ع��م��ل زي����ت ب����ذر ال��ك��ت��ان ل��ع�لاج القروح‬‫واحلصوات املرارية ونوبات املغص‪.‬‬ ‫ي��ع��ال��ج احل���روق ح��ي��ث يفيد زي��ت ب��ذر الكتان‬‫كدهان موضعي‪.‬‬ ‫ يستخدم لعالج السعال وسيالن األنف‪.‬‬‫ يفيد في عالج التهاب اجللد املخاطي وتسكني‬‫آالمه‪.‬‬ ‫محاذير من استخدام بذر الكتان؟‬ ‫ي��ج��ب ع���دم اس��ت��خ��دام ال���ب���ذور غ��ي��ر الناضجة‪،‬‬ ‫الحتوائها على جلوكوزيدات سيانوجينية سامة‪ ،‬أما‬ ‫البذور الناضجة فليس هناك محاذير إذا استخدمت‬ ‫حسب اجلرعات املنصوص عليها‪.‬‬

‫من الطبيعة‬

‫وصفات طبيعية لعالج مرض الزكام‬

‫عماد نادر‪:‬‬

‫نصائح تساعدكم على جتاوز موجة البرد بسالم‬

‫ميمون بودومي‬

‫‪ 50‬غ م�����ن مسحوق‬ ‫(مختص في‬ ‫الزجنبيل‬ ‫طب األعشاب‬ ‫‪ 500‬غ ع��س��ل األك��ال��ب��ت��وس أو‬ ‫الزعتر‬ ‫وتركيب‬ ‫طريقة االستعمال ‪:‬‬ ‫الوصفات‬ ‫ي��وض��ع ال��ع��س��ل ف���ي إن����اء ع��ل��ى النار‬ ‫الطبيعية)‬ ‫ث��م ت��ن��زع رغ��وت��ه‪ ،‬وي��ض��اف إل��ي��ه مسحوق‬ ‫الزجنبيل ويخلط ويوضع في ق��ارورة من‬ ‫الزجاج ويؤخذ منه مقدار ملعقة صغيرة‬ ‫بعد األك��ل صباحا و م��س��اء‪ ،‬وميكن‬ ‫‪25‬غ من الزعتر‬ ‫إضافة ‪ 20‬غ من الثوم ملن يعانون‬ ‫البري‬ ‫من الضغط املنخفض‪.‬‬ ‫‪25‬غ من الثوم‬ ‫طريقة االستعمال‪:‬‬ ‫‪1‬يخلط ال��ث��وم وال��زع��ت��ر وي��ؤخ��ذ مقدار‬ ‫‪100‬غ من التني‬ ‫ملعقة صغيرة من اخلليط مع ك��أس من املاء‬ ‫‪ 20‬غ من أوراق الكالبتوس‬ ‫املغلى يترك ملدة ‪ 10‬دقائق ويصفى ويشرب قبل‬ ‫‪20‬غ من الزعتر البري‬ ‫األكل صباحا ومساءا ‪.‬‬ ‫طريقة االستعمال‪:‬‬ ‫‪: 2‬يخلط م��ق��دار ملعقة صغيرة م��ن الزعتر‬ ‫يطبخ التني في إناء مع ‪ 250‬مل من املاء‬ ‫البري مسحوق مع فصني من الثوم األحمر في‬ ‫املغلى ملدة ‪ 10‬دقائق ثم يترك ملدة ساعتني‪،‬‬ ‫ك��أس من احلليب ال��داف��ئ قبل األك��ل صباحا‬ ‫يصفى ويطبخ الزعتر والكالبتوس في ‪ 250‬مل‬ ‫ومساء‪ ،‬وميكن إضافة نصف ملعقة صغيرة‬ ‫من امل��اء املغلى ملدة ‪ 5‬دقائق‪ ،‬ثم يصفى بعد‬ ‫م��ن مسحوق ع��رق ال��س��وس بالنسبة‬ ‫نصف ساعة ويضاف إليه مستخلص التني‬ ‫األش��خ��اص ال��ذي��ن ال يعانون من‬ ‫ويشرب منه مقدار ملعقتني كبيرتني بعد‬ ‫كل وجبة للكبار وملعقة كبيرة للصغار‬ ‫ارتفاع الضغط الدموي‪.‬‬ ‫أق��ل م��ن ‪ 12‬س��ن��ة‪ ،‬ميكن حتليته‬ ‫بالعسل أو السكر ‪.‬‬

‫‪ - 1‬من املهم احلرص على درجة‬ ‫حرارة ثابتة ‪ 24-21‬مئوية بالغرفة‪.‬‬ ‫‪ - 2‬االهتمام بارتداء طبقتني من املالبس على‬ ‫األقل‪ ،‬بحيث تكون واحدة منها على األقل مالصقة‬ ‫للجسم‪ ،‬خللق عزل أفضل‪.‬‬ ‫‪ - 3‬من املهم ارت��داء جرابات ومالبس داخلية‬ ‫جافة وغير ملتصقة كي ال تعيق تدفق الدم‪.‬‬ ‫‪ - 4‬عليكم تغطية الرأس في البيت أيضا‪ ،‬حيث‬ ‫تظهر األبحاث أن ‪ %30‬من فقدان احلرارة يتم عبر‬ ‫الرأس‪.‬‬ ‫‪ - 5‬من املهم تناول ‪ 6-5‬وجبات خفيفة في اليوم‬ ‫مع احلرص على شرب ‪ 8‬أكواب من املاء يوميا‪.‬‬ ‫‪ - 6‬من املهم االنتباه لألطفال والرضع‪ ،‬من خالل‬ ‫مالحظة حاالت من الضيق‪ ،‬البكاء املتواصل وتغير‬ ‫لون اجللد‪ ،‬نعاس وعدم رغبة باألكل أو الرضاعة‪.‬‬ ‫أما كبار السن فإنهم يشعرون بالبرد الشديد‪ ،‬هبوط‬ ‫األداء العام والوضع اجلسدي‪ ،‬تشتت الوعي إلى‬ ‫درجة قد تصل إلى غيبوبة كاملة‪.‬‬ ‫* استشاري العالج الطبيعي والسمنة والنحافة‬

‫أحليمي‪ :‬احللويات تتسبب في تدني القدرات العقلية والقدرة على التركيز‬ ‫صحة‬ ‫وغذاء‬

‫تعتبر مناسبة رأس السنة من‬ ‫املناسبات التي يحتفل بها املغاربة‪،‬‬ ‫ول�لأس��ف بشكل مبالغ فيه‪ ،‬بحيث‬ ‫تلقي كثرة االستهالك بظاللها على‬ ‫الكبير والصغير وخاصة احللويات‪،‬‬ ‫ه���ذه األخ���ي���رة ال��ت��ي تعتبر سيدة‬ ‫االستهالك في هذه املناسبة ويعزى‬ ‫األم�����ر إل����ى ال��ت��وج��ه االستهالكي‬ ‫والعروض التجارية الكثيرة والتي‬ ‫ال مت��ت إل��ى اجل��ان��ب الصحي بأي‬ ‫ص���ل���ة‪،‬إذ ك��ث��رت امل��ن��ت��ج��ات وامل���واد‬ ‫واختلفت أسماؤها وألوانها‪ ،‬ويبقى‬ ‫اخلاسر الوحيد هو‪ :‬اجلسم‬ ‫وجتب اإلشارة إلى أن احللويات‪،‬‬ ‫م��ا ه��ي إال م���واد أغ��ل��ب مكوناتها‪:‬‬ ‫ال��س��ك��ر وم����واد مصنعة تعطي ما‬ ‫يسمى بـ»السعرات الفارغة» والتي‬ ‫ت��س��ت��ن��زف مت��ام��ا م���خ���زون اجلسم‬ ‫من العناصر الغذائية‪ ،‬ليس فيها‬ ‫عناصر غ��ذائ��ي��ة م��ا ع��دا السعرات‬ ‫احل��راري��ة العالية‪ ،‬لذلك أرى أن��ه ال‬ ‫يجب أن نتساءل ع��ن سبب ظهور‬ ‫السكري والسمنة والسرطانات‪...‬‬ ‫ف��اجل��واب واض���ح للجميع إال‬ ‫أن البعض يتناسى بكون املشترك‬ ‫الوحيد بني جميع األمراض هو تغير‬ ‫نظامنا الغذائي والتشبه بأنظمة‬ ‫أخرى‪ ،‬في حني أن من تشبهنا بهم‬ ‫استشعروا اخلطر‪ ،‬وبدؤوا بتغيير‬ ‫نظامهم الغذائي نحو ما هو طبيعي‬ ‫عضوي‪ ،‬فنظامنا الغذائي إذا صح‬ ‫التعبير عبارة عن شموع أطفأناها‬ ‫واح���دة تلو األخ���رى‪ ،‬ول��م يتبق إال‬ ‫القليل منها فنحن ال نناقش سبب‬ ‫االحتفال باملناسبة وإمن��ا نتناول‬

‫محمد أحليمي‬

‫أخصائي في التغذية‬ ‫‏‪ahlimidiet@hotmail.fr‬‬

‫بالنقاش‪ ،‬الطبيعة االستهالكية لهذه‬ ‫املناسبة التي نغفل فيها صحتنا‪.‬‬ ‫إن اس�����ت�����ه��ل��اك احل����ل����وي����ات‬ ‫واملشروبات املصنعة‪ ،‬يضطر اجلسم‬ ‫إل��ى اس��ت��ع��ارة العناصر الغذائية‬ ‫احليوية والضرورية لهضمها من‬ ‫خاليا اجلسم‪ ،‬إذ يستعير هذا األخير‪،‬‬ ‫الكالسيوم‪ ،‬الصوديوم‪ ،‬البوتاسيوم‬ ‫واملغنيزيوم من خاليا مختلفة في‬ ‫اجلسم‪ ،‬ليحاول االستفادة مما دخل‬ ‫امل��ع��دة‪ ،‬وهنا تكمن اخل��ط��ورة ألنه‬ ‫في أحيان كثيرة‪ ،‬يستعير اجلسم‬ ‫الكالسيوم م��ن خاليا مختلفة إلى‬ ‫درج����ة اإلص���اب���ة ب��ه��ش��اش��ة العظام‬ ‫ون��خ��ر األس���ن���ان‪ ،‬وع��ن��دم��ا ال يكون‬

‫كاف من املعادن‬ ‫في اجلسم مخزون ٍ‬ ‫الالزمة ملعادلة السكر‪ ،‬املوجود في‬ ‫تتجمع ذرات السكر غير‬ ‫احللويات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫املهضومة على هيئة سموم‪ ،‬تتركز‬ ‫ف��ي امل��خ واجل��ه��از العصبي مؤدية‬ ‫إل��ى م��ا ُي��ع��رف بالتسمم الكربوني‬ ‫الذي يس ّرع من عمل ّية موت اخلاليا‬ ‫وتدهورها‪ ،‬وينشأ نتيجة لذلك تدني‬ ‫ف��ي ال���ق���درات العقلية وزي�����ادة في‬ ‫النشاط وع��دم القدرة على التركيز‬ ‫لدى األطفال‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تتركز هذه‬ ‫وم��ع م��رور ال��وق��ت‬ ‫ال��س��م��وم أي��ض � ًا ف��ي م��ج��اري الدم‪،‬‬ ‫فيصبح ال��دم نفسه ل��زج� ًا ويتع ّذر‬ ‫وص���ول���ه إل����ى األوع����ي����ة الشعر ّية‬ ‫الدقيقة (ومثل ه��ذه األوعية توجد‬ ‫ف��ي ال��ل��ث��ة م��ث�ل ً‬ ‫ا مم��ا مي��ن��ع وصول‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر ال��غ��ذائ��ي��ة إل���ى األسنان‬ ‫ف��ت��ص��اب ب��أم��راض ال��ل��ث��ة وتسوس‬ ‫األسنان)‪.‬‬ ‫وجت� ّ�م��ع ه���ذه ال��س��م��وم يؤدي‬ ‫تكون‬ ‫أيض ًا إلى مشاكل أخرى مثل‪ّ :‬‬ ‫احلصوات في الكلى وامل��رارة‪ ،‬ومن‬ ‫جهة أخ��رى ي��ؤدي استهالكها إلى‬ ‫ّ‬ ‫السكر‬ ‫حدوث املرض األسوأ مرض‬ ‫ال����ذي ي��س��ب��ب خ����راب اخل�ل�اي���ا في‬ ‫اجلسم كله فاحللويات تشبع بسرعة‬ ‫وجت���وع ب��س��رع��ة‪ ،‬ألن��ه��ا خ��ال��ي��ة من‬ ‫األلياف وتتمتع مبؤشر سكري عالي‬ ‫جدا‪ ،‬مما يجعل اجلسم يعيش حالة‬ ‫ط���وارئ عند استقباله ه��ذه املواد‬ ‫وخاصة‪ :‬مادة األنسولني التي تناط‬ ‫بها مهمة توصيل الكليكوز للخاليا‬ ‫وبالتالي خفض نسبة السكر في‬ ‫ال��دم‪ ،‬فكثرة االستهالك يعني كثرة‬

‫صعود وهبوط األنسولني تعطي ما‬ ‫يسمى مبقاومة األنسولني‪،‬‬ ‫وه��ذا ما يحدث يوميا بسبب‬ ‫استهالك السكر‪ ،‬فما فائدة أن نتمتع‬ ‫مب��ذاق حلو ونعيش مستقبال مرا‪،‬‬ ‫فالسكر لم يتحدث عنه العلماء في‬ ‫قدمي الزمان والسبب ليس جهلهم‬ ‫به‪ ،‬ولكن لم يكن موجودا أصال‬ ‫ف��ن��م��ط االس���ت���ه�ل�اك احلالي‬ ‫أصبح االن��س��ان ع��دو نفسه‬ ‫ف���احل���ل���وي���ات ت��س��م��ن وال‬ ‫ت��غ��ن��ي م����ن ج������وع‪ ،‬أي‬ ‫أن��ه��ا ت��زي��د ف��ي الوزن‬ ‫وتتحول إلى دهون‬

‫وت��ع��ط��ي شبعا م��زي��ف��ا‪ ،‬يليه جوع‬ ‫قوي‪.‬‬ ‫فاملذاق احللو هو تعود يتحول‬ ‫إل��ى ع��ادة ميكن أن نتجنبه بأغذية‬ ‫جت���م���ع امل�������ذاق احللو‬ ‫وال�������ف�������ائ�������دة‬ ‫ال����غ����ذائ����ي����ة‬ ‫ا لو قا ئية‬

‫والعالجية‬ ‫وذك��رت في‬ ‫القرآن الكرمي‬

‫قبل أن تتحدث عنها منظمة الصحة‬ ‫العاملية وهي‪ :‬العسل‪ ،‬التمر‪ ،‬التني‪،‬‬ ‫الزبيب الرمان والفواكه‪ ...‬واجلميل‬ ‫أن��ه��ا ل��ي��س��ت وح��ي��دة ال��ع��ن��ص��ر أي‬ ‫أنها غنية بالسكريات‪ ،‬لكن ليست‬ ‫السكريات فقط بل فيتامينات‪ ،‬أمالح‬ ‫معدنية وألياف‪.‬‬ ‫فنحن تركنا ما خلق الله سبحانه‬ ‫وال������ذي ي��ع��ت��ب��ر م����وزون����ا طبيعيا‬ ‫واجت��ه��ن��ا ن��ح��و م��ا ص��ن��ع اإلنسان‬ ‫«السكر» فهذا األخير وحيد العنصر‪،‬‬ ‫أي أنه خال من الفيتامينات األمالح‬ ‫املعدنية واأللياف‪.‬‬ ‫وال���غ���ري���ب ف���ي األم����ر أن طرق‬ ‫حتضير احللويات املقدمة في العديد‬ ‫م��ن ال��ب��رام��ج اإلذاع���ي���ة والتلفزية‬ ‫ال تستغني ع��ن السكر بتعويضه‬ ‫بالعسل مثال وه���ذا راج���ع إل��ى أن‬ ‫للسكر دورا ف��ي ق���وام احللويات‬ ‫وهشاشتها‪ ،‬كما أنه فعال في إخفاء‬ ‫عيوب بعض الوصفات ويستعمل‬ ‫ذل��ك حتى في املجال الصناعي‪ ،‬إذ‬ ‫يعتبر السكر أو احملليات الصناعية‬ ‫سالحا ملواجهة خراب بعض املواد‬ ‫والذي يرافقه تغير في املذاق‪ ،‬وهذا‬ ‫غ��ي��ر م��رغ��وب ف��ي��ه ص��ن��اع��ي��ا‪ ،‬وتتم‬ ‫مواجهته بشتى الوسائل بإضافة‬ ‫محليات‪ ،‬منكهات‪ ،‬محسنات املذاق‪،‬‬ ‫ملونات ومحفظات فهذا يظهر كأنه‬ ‫ف��ي ص��ال��ح املستهلك ل��ك��ن ه��و في‬ ‫الواقع في صالح املنتج وأكثر من‬ ‫ذلك أنه يكون اضطراريا‪.‬‬ ‫وال ت��ن��س��وا أن ال����داء وال����دواء‬ ‫ف��ي ال��غ��ذاء وامل���رض وارد والشفاء‬ ‫مطلوب والوقاية خير من العالج‬


‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫تأهل فريق الرجاء البيضاوي عن جدارة‬ ‫إلى نهائي كأس العالم لألندية ملواجهة العمالق‬ ‫األملاني بايرن ميونيخ‪ ،‬كأول فريق عربي يصل‬ ‫إلى هذه املرحلة‪.‬‬ ‫وأث��ب��ت ال��رج��اء خ�ل�ال م��ب��اري��ات��ه الثالثة‬ ‫امل��اض��ي��ة أم���ام أوك�لان��د سيتي النيوزيلندي‬ ‫وم��ون��ت��ي��ري امل��ك��س��ي��ك��ي وأت��ل��ت��ي��ك��و مينيرو‬ ‫ال��ب��رازي��ل��ي‪ ،‬أن األن��دي��ة املغربية تكبر عندما‬ ‫تواجه الفرق الكبرى وعندما متثل املغرب في‬ ‫احملافل الدولية‪.‬‬ ‫رأينا كيف أن الرجاء بلغ مونديال األندية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫مراكش‪:‬عبد الواحد الشرفي‬ ‫ت��أل��ق ف��ري��ق ال��رج��اء البيضاوي بشكل ملفت‬ ‫وواصل عروضه القوية في النسخة العاشرة لكأس‬ ‫العالم لألندية‪ ،‬بعد أن قدم عرضا قويا أمام بطل‬ ‫أمريكا اجلنوبية أتلتيكو منيرو في الوقت القانوني‬ ‫بثالثة أهداف‪ ،‬مقابل هدف في نصف نهائي مثير‬ ‫تابعه جمهور غفير بلغ رسميا ‪ 35219‬متفرجا‪.‬‬ ‫وفاز الرجاء الذي شارك ببطاقة دعوة باعتباره‬ ‫ممثال لبطولة البلد املضيف بثالثية تاريخية على‬ ‫أتلتيكو منيرو البرازيلي‪ ،‬بطل أمريكا اجلنوبية‬ ‫ليتأهل ألول مرة في تاريخه في إجناز غير مسبوق‬ ‫إلى نهائي كأس العالم ألندية كرة القدم‪.‬‬ ‫ففي م��ب��اراة حماسية تابعها جمهور غفير‬ ‫و ح��م��اس��ي ك��ت��ب ب��ال��ب��ن��ط ال��ع��ري��ض ق��ب��ل بداية‬ ‫اللقاء»امللحمة» انتزع الرجاء البيضاوي إعجاب‬ ‫أنصاره و جميع مكونات الشعب املغربي‪ ،‬وواصل‬ ‫مسيرته املوفقة ليضيف أتليتيكو منيرو لضحاياه‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن ك���ان ق��د أزاح م��ن ق��ب��ل ك�لا م��ن مونتيري‬ ‫املكسيكي و أوك�لان��د سيتي ليواجه ف��ي املباراة‬ ‫النهائية يوم السبت املقبل بايرن ميونيخ األملاني‬ ‫بطل أوروبا‪.‬‬ ‫وب��ع��د ان��ت��ه��اء ال��ش��وط األول ب��ال��ت��ع��ادل بدون‬ ‫أه��داف تقدم ال��رج��اء في الدقيقة ‪ 51‬عبر محسن‬ ‫ياجور‪ ،‬إث��ر انفراد و متريرة متقنة من عبد اإلله‬ ‫احلافيظي‪.‬‬ ‫وأدرك أتلتيكو منيرو التعادل عن طرق جنمه‬ ‫رونالدينيو في الدقيقة ‪ 63‬من ركلة حرة مباشرة‪،‬‬ ‫لكن القائد محسن متولي أع��اد التقدم للرجاء في‬ ‫الدقيقة ‪ 84‬من ضربة جزاء‪.‬‬ ‫وانهار فريق أتلتيكو في الدقائق األخيرة و‬ ‫نزل بكل ثقله للعودة مجددا في النتيجة‪ ،‬غير أن‬ ‫البديل فيفيان مابيدي أض��اف الهدف الثالث في‬ ‫الدقيقة الرابعة و األخيرة من الوقت اإلضافي بعد‬ ‫أن ردت العارضة تسديدة متولي‪.‬‬ ‫بداية امل��ب��اراة كانت متوازنة في ظل تواجد‬ ‫جماهيري قياسي خاصة من أنصار الرجاء و قرابة‬ ‫‪ 15‬أل��ف مشجع برازيلي‪ ،‬إذ ك��ان كل فريق يسعى‬ ‫للسيطرة على وس��ط امل��ي��دان م��ع أفضلية نسبية‬ ‫لالعبي الرجاء الذين لم يتأثروا بنجومية العبي‬ ‫أتلتيكو منيرو بطل ك��أس ليبرتادوريس ألمريكا‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫وبدأت أولى التحركات القوية لفائدة الرجاء‬ ‫من خالل حصوله على أول ضربة خطأ عند الدقيقة‬ ‫‪ 12‬لكن اخلطورة حتولت تدريجيا لفائدة مينيرو‬ ‫ال��ب��رازي��ل��ي ال���ذي اعتمد ف��ي ال��ب��داي��ة على الكرات‬ ‫الثابتة من خالل أول ضربة حرة نفذها رونالدينيو‬ ‫في الدقيقة ‪ 17‬غير أن الضربة الرأسية لليوناردو‬ ‫سيلفا مرت فوق العارضة‪.‬‬ ‫وكانت أبرز فرصة ألتليتكو منيرو البرازيلي‬ ‫في الدقيقة ‪ 22‬مبجهود فردي من فيرناندينيو الذي‬ ‫مرر كرة على طبق من ذهب لزميله جو ال��ذي كان‬ ‫على بعد مترين من خط املرمى لكنه سدد مبحاذاة‬ ‫القائم األمين‪.‬‬ ‫وع��اد الفريق البرازيلي عشر دقائق بعد ذلك‬ ‫بعد ذل��ك م��ن خ�لال ت��ب��ادل سريع ب�ين رونالدينيو‬ ‫و فيرناندينيو ال��ذي ك��ان متحررا من الرقابة من‬ ‫مسافة قريبة لكنه سدد مبحاذاة القائم األيسر‪.‬‬ ‫وكانت أبرز محاولة للرجاء في الشوط األول‬ ‫عند الدقيقة ‪ 36‬بعد مبادرة من محسن ياجور الذي‬ ‫مرر للكروشي الذي هيأ الكرة للعميد محسن متولي‬ ‫الذي سدد في يد احلارس فيكتور‪.‬‬ ‫خمس دقائق قبل نهاية الشوط األول انفرد‬ ‫محسن متولي كليا باملرمى لكن تسديدته مرت‬ ‫مب��ح��اذاة ال��ق��ائ��م األي��س��ر ب��ع��د م��ج��ه��ود ف���ردي من‬ ‫ياجور‪.‬‬ ‫ورد أتلتيكو منيرو ثالث دقائق بعد ذلك من‬ ‫ان��ف��راد ج��دي��د للمهاجم ج��و لكن خ��ال��د العسكري‬ ‫تصدى على فترتني‪.‬‬ ‫وك��ان بإمكان ياجور أن يفتتح التسجيل مع‬ ‫ن��ه��اي��ة ال��ش��وط ع��ن��دم��ا ان��ط��ل��ق م��س��رع��ا م��ن اجلهة‬ ‫اليسرى و توغل لكنه تسرع عوض التمرير لكوكو‬ ‫الذي كان في وضع أفضل‪.‬‬ ‫وارتفع إيقاع لعب منيرو بطل البرازيل العام‬ ‫امل��اض��ي حيث أصبح أكثر خ��ط��ورة مستفيدا من‬ ‫األكثرية العددية غير أن��ه و عكس مجرى اللعب‬ ‫و إثر مرتد قاده بذكاء عبد اإلاله احلافيظي الذي‬ ‫مرر على اجلانب اآلخر لياجور الذي انفرد و هزم‬ ‫احلارس مشعال فرحة كبرى في املدرجات‪.‬‬ ‫وك���ان ب��إم��ك��ان احلافيظي أن يضيف الهدف‬ ‫الثاني لكنه وق��ع ف��ي مصيدة التسلل مثله مثل‬ ‫متولي غير أن البديل فيفيان مابيدي الذي عوض‬ ‫شمس الدين الشطيبي أهدر بدوره انفرادا بعد أن‬ ‫متت مضايقته‪.‬‬ ‫وأدرك أتلتيكو منيرو التعادل من كرة ثابتة‬ ‫عبر رونالدينيو ال��ذي ح��ول ضربة اخلطأ بنجاح‬ ‫ف��ي امل��رم��ى م��ن مسافة قصيرة بعد أن ارتطمت‬ ‫بالقائم األيسر‪ .‬ورغم عودة أتلتيكو في النتيجة و‬ ‫متكنه من إدراك التعادل و متلك الكرة إال أن عزمية‬ ‫العبي الرجاء و دفعهم من قبل عشرات األالف من‬ ‫اجلماهير جعلتهم يعودون و هو ما حتقق بعد أن‬ ‫اصطاد ياجور ضربة ج��زاء نفذها محسن متولي‬ ‫بنجاح ست دقائق قبل نهاية الوقت األصلي بعد‬ ‫أن سدد في اليمني بينما ارمتى احلارس في اجلهة‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا اس��ت��م��ر ب��ح��ث أتليتيكو م��ن��ي��رو عن‬ ‫تقليص ال��ف��ارق بشكل غير منظم و أم��ام صالبة‬ ‫الدفاع و رزانة حارس املرمى استمر اعتماد الرجاء‬ ‫على املرتدات التي أمت��رت في الدقيقة الثالثة من‬ ‫الوقت بدل الضائع عن هدف ثالث من إمضاء فيفيان‬ ‫مابيدي بعد ارتداد كرة متولي من العارضة لتنطلق‬ ‫احتفالية كبرى باملدرجات خاصة بعد إعالن احلكم‬ ‫عن نهاية املباراة بعد إضافة أربع دقائق كوقت بدل‬ ‫ضائع‪.‬‬

‫جمهور الرجاء‬ ‫يسرق الفرجة من‬ ‫جامع لفنا‬ ‫الراقي ‪ :‬الفوز لم يأت‬ ‫عن طريق الصدفة و دور‬ ‫اجلمهور كان كبيرا‬ ‫هذا ما قالته‬ ‫الصحافة الدولية‬ ‫عن تأهل الرجاء‬

‫الرجاء يصنع هستيريا الفرح‬ ‫في ربوع اململكة‬

‫س��ن��ة ‪ 2000‬وأح����رج ف��ري��ق��ا ع��امل��ي��ا م��ن قيمة‬ ‫ري��ال مدريد‪ ،‬وشاهدنا التألق القاري للفريق‬ ‫«األخ��ض��ر» أم���ام أن��دي��ة كالترجي التونسي‪،‬‬ ‫كما تابعنا ال��وداد واجليش والفتح الرباطي‬ ‫واملغرب الفاسي وهم يصعدون منصة التتويج‬ ‫على الصعيد القاري في آخر ‪ 12‬سنة‪.‬‬ ‫ل�لأس��ف‪ ،‬وأم����ام ال��ت��وه��ج ال��ق��اري لهؤالء‬ ‫ودخول الرجاء إلى العاملية من أوسع أبوابها‪،‬‬ ‫لم يواكب املنتخب املغربي األول اإليقاع وظل‬ ‫يراكم االنتكاسات‪ ،‬باستثناء مشاركته املشرفة‬ ‫في كأس إفريقيا ‪ 2004‬بتونس‪.‬‬

‫كواليس املباراة‬ ‫تعزيزات أمنية‬ ‫أش��رف أم��ن مدينة مراكش بدقة على عملية انتقال‬ ‫اجلماهير من وسط املدينة‪ ،‬و بالضبط أمام بوابة ملعب‬ ‫احلارتي بعد أن مت توفير العشرات من حافالت الشركة‬ ‫التي تدبر النقل العمومي باملدينة احلمراء‪ ،‬من أجل نقل‬ ‫جمهوري الرجاء و أتلتيكو منيرو بالتساوي تقريبا‪.‬‬ ‫ومت التفريق بني جماهير الفريقني حيث كان احلرص‬ ‫على صعود من يتوفر على تذكرة املباراة مع تفتيش دقيق‬ ‫ألنصار الرجاء حيث كان مسؤول أمني كبير مرفوق مبكبر‬ ‫للصوت يصعد للحافلة و يحذر اجلماهير من الشغب و‬ ‫أال تظهر أعالم الرجاء لكي ال تتعرض احلافلة للكسر و‬ ‫أن يؤجلوا تشجيعاتهم للملعب‪.‬‬ ‫وأمن تنقالت اجلماهير عبر احلافالت العمومية رجال‬ ‫أمن عبر دراج��ة نارية حيث ثم إيصالهم إلى املدرجات‬ ‫اخل��اص��ة بهم ل��ي��رد اجل��م��ه��ور» حتية رج��اوي��ة للسلطة‬ ‫احمللية»‪.‬‬ ‫أنصار من كل المدن‬ ‫حتول إلى مدينة مراكش منذ الساعات األولى لصباح‬ ‫ي��وم األرب��ع��اء أن��ص��ار الفريق األخ��ض��ر م��ن جميع املدن‬ ‫املغربية و خاصة الدار البيضاء و أكادير بجانب عواصم‬ ‫أوروبية حيث حلت السيارات اخلاصة و عبر احلافالت‬ ‫الطرقية و السكك احلديدية كان التنقل إلى مراكش و‬ ‫االن��ط�لاق ف��ي مسيرات احتفالية ف��ي أج���واء م��ن الروح‬ ‫الرياضية مع نظرائهم ألتلتيكو منيرو البرازيلي حيث‬ ‫كان يتم أخذ صور تذكارية جماعية في أجواء االحترام‬ ‫املتبادل‪.‬‬ ‫اجتياح برازيلي‬ ‫رافق فريق أتلتيكو منيرو اآلالف من أنصاره الذين‬ ‫بلغوا ‪ 12‬أل��ف مشجع يحملون جميعا أل���وان الفريق‬ ‫األبيض و األسود حيث حضرت جميع الفئات العمرية و‬ ‫اجلنسية و االجتماعية و نفس الشيء بالنسبة لوسائل‬ ‫اإلعالم املتعددة من تلفزيونات و محطات إذاعة و صحافة‬ ‫مكتوبة و إلكترونية‪.‬‬ ‫وتنقل أنصار أتلتيكو بني فنادق ‪ 5‬و ‪ 4‬و ‪ 3‬جنوم‬ ‫وفق إمكانيات كل مجموعة و هو ما يفسر عدم اجتماع‬ ‫أنصار الفريق البرازيلي في مكان واحد بعد أن اقتنت كل‬ ‫مجموعة نوعا من التذاكر مختلف عن األخرى و مع ذلك‬ ‫كان صوتهم يسمع بني الفينة و األخرى‪.‬‬ ‫بكاء و صدمة‬ ‫شعر مشجعو أتلتيكو منيرو بخيبة أم��ل و صدمة‬ ‫كبيرة بعد إع�لان احلكم اإلسباني على نهاية املباراة‬ ‫حيث لم يتماسك شباب و شابات و كهول اللحظة في‬ ‫ظل انتظارات كانت كبيرة ببلوغ النهائي و لم يحبسوا‬ ‫دموعهم لكنهم باملقابل تقبلوا و إن على مضض الهزمية‬ ‫و تفرقوا في هدوء و التحقوا إلى مقار إقامتهم متفادين‬ ‫أي احتكاك بل إن منهم من كان يهنئ أي مشجع رجاوي‬ ‫يقترب منه بل إن منهم من أصبح ينطق اس��م الرجاء‬ ‫بسالسة بعد أن كان يقول لها قبل املباراة» راسا»‪.‬‬ ‫فرحة هستيرية‬ ‫مبجرد االعالن عن نهاية املباراة و طيلة قرابة ثالث‬ ‫ساعات من التحرك الصعب من ملعب مراكش الكبير إلى‬ ‫وسط املدينة على امتداد قرابة عشر كيلومترات أطلق‬ ‫سائقو السيارات العنان لألبواق مع ترديد الشعارات‬ ‫الرجاوية و رف��ع األل���وان اخل��ض��راء و البيضاء بجانب‬ ‫العالم الوطني في تفاعل مع املواطنني و حتت حراسة‬ ‫أمنية مشددة خاصة في أكبر التقاطعات بكل من كليز و‬ ‫جامع الفنا املناطق السياحية‪.‬‬ ‫وتواصلت احتفاالت اجلمهور الرجاوي على األقدام‬ ‫أو عبر الدراجات النارية أو السيارات و احلافالت و كل‬ ‫وسيلة نقل ملا بعد منتصف الليل في استرجاع لليالي‬ ‫فوز املنتخب املغربي باملدينة احلمراء دائما‪.‬‬ ‫ياجور أفضل العب‬ ‫للمرة الثالثة على التوالي يتم اختيار العب من الرجاء‬ ‫لكي يحصل على جائزة أفضل العب في كل مباراة يكون‬ ‫طرفها بطل املغرب إذ بعد أن افتتح محسن متولي بجائزة‬ ‫مباراة الدور التمهيدي أمام أوكالند سيتي النيوزلندي‬ ‫ثم خالد العسكري في لقاء ربع النهائي أمام مونتيري‬ ‫املكسيكي بفضل تصدياته الرائعة النفرادات خطيرة جاء‬ ‫الدور على محسن ياجور في مباراة النصف أمام أتلتيكو‬ ‫منيرو البرازيلي‪.‬‬ ‫واستحق ياجور تتويجه من طرف الشركة اليابانية‬ ‫احملتضنة نظير اجتهاده طيلة املباراة و تقدميه ألفضل‬ ‫أداء طيلة ه��ذه البطولة عندما افتتح التسجيل و رفع‬ ‫رصيده إلى هدفني مما يسمح للتنافس حول لقب هداف‬ ‫البطولة‪.‬‬

‫الفريق «األخضر» اكتسح‬ ‫رفاق رونالدينيو بثالثية‬

‫فوضى في المنصة الرسمية‬ ‫ ‬ ‫عكس ما كانت تشهده املنصة الرسمية و منصة كبار‬ ‫الشخصيات في امللعب الكبير ألكادير من نظام و ضبط‬ ‫كان الوضع مختلفا في املنصة الرسمية مللعب مراكش‬ ‫حيث أن بنياته ال تستحمل توزيع العديد من الدعوات‬ ‫بجانب بيع ت��ذاك من فئة مرتفعة مما جعل العديد من‬ ‫أصحاب الدعوات يتساؤلون عن مكان جلوسهم و نفس‬ ‫الشيء بالنسبة ملن كان يحمل تذاكر بأثمنة كبيرة مغربيا‬ ‫حيث لم يسلم األمر من بعض املشاداة أحيانا مع بعض‬ ‫رجال األمن اخلاص‪.‬‬ ‫وان��ض��اف��ت مل��س��اوئ نصف النهائي مللعب مراكش‬ ‫العطب ال��ذي أص��اب السبورة اإللكترونية ذات اجلودة‬ ‫العالية و التي اشتغلت بشكل عادي طيلة الشوط األول‬ ‫لكن مع انطالق الشوط الثاني ساد السواد لثالث فترات‬ ‫و هو ما يطرح أكثر من عالمة استفهام‪.‬‬

‫تاريخية‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرجاء تقود انقالبا في مراكش‬

‫«وا الواليدة‪..‬سيفطي الدعاوي‪ ..‬الكاس رجاوي»‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫ب�ين اإلجن ��از الكبير ال��ذي حققه ف��ري��ق الرجاء‬ ‫الرياضي لكرة القدم في ك��أس العالم لألندية التي‬ ‫احتضنتها مدينتا أكادير ومراكش‪ ،‬وبني الواقع الذي‬ ‫تعيشه لعبة الكرة في بالدنا‪ ،‬مسافة كبيرة‪.‬‬ ‫ال ميكن أن تغطي نتيجة الرجاء‪ ،‬على الرغم من‬ ‫قيمتها‪ ،‬عن واقع اللعبة وما تعرفه من اختالالت حتتاج‬ ‫للكثير من اإلصالح‪.‬‬ ‫وال ميكن أن ننسى بهذه النتيجة واق��ع احلال‪،‬‬ ‫لذلك‪ ،‬فبالقدر الذي أدخلت نتيجة الرجاء الفرحة في‬ ‫القلوب‪ ،‬بالقدر الذي علينا أن نستثمر ذلك من أجل‬ ‫املستقبل‪ .‬فما حدث في مراكش ليلة األربعاء األخير‬ ‫وال��رج��اء تصل إل��ى مباراة نهاية ك��أس العالم كأول‬ ‫فريق عربي إفريقي يحقق هذا اإلجناز‪ ،‬ال ميكن إال أن‬

‫يوصف باالنقالب الكروي الذي ال يتحقق دائما‪ .‬وهو‬ ‫انقالب كان لالعبني فيه ال��دور الكبير لدرجة تابعنا‬ ‫كيف حضر احلماس واجلدية والصرامة في اللعب‪،‬‬ ‫لدرجة لم يكن فيها فريق «مينيرو» بنجمه رونالدينو في‬ ‫أية حلظة‪ ،‬هو األفضل واألحسن‪.‬‬ ‫صحيح أن اللحظة هي فرح ونشوة مبا حتقق‪.‬‬ ‫وصحيح أن ما صنعته الرجاء اليوم يعتبر إجنازا‬ ‫غير مسبوق سيجعل جماهيرها تؤمن بعاملية فريقها‪.‬‬ ‫غير أن ذل��ك ال يجب أن ينسينا أن ك��رة القدم‬ ‫املغربية توجد ف��ي وض��ع ال حتسد عليه‪ .‬فاملنتخب‬ ‫الوطني لن يشارك في كأس العالم املقررة في البرازيل‬ ‫صيف ‪.2014‬‬ ‫ومنتخب احملليني بدون ربان ونحن على بعد أيام‬ ‫من الكأس اإلفريقية‪ .‬والفرق املغربية لم تكن حاضرة‬ ‫في املنافسات اإلفريقية‪.‬‬

‫وجامعة الكرة توجد خارج الشرعية بعد جمعها‬ ‫العام‪ ،‬الذي دخلت على خطه الفيفا‪ ،‬ورفضت نتائجه‪.‬‬ ‫هل نقول إن ال��رج��اء هي التي تنوب اليوم عنا‬ ‫في رسم مالمح كرة قدم مغربية متلك كل املؤهالت‬ ‫لتكون أحسن‪ ،‬إذا توفرت لها سياسة غير هذه التي‬ ‫جربتها لسنوات‪.‬‬ ‫لم تخل الكأس العاملية التي وصلت فيها الرجاء‬ ‫ملباراة النهاية فيما يشبه االنقالب بعد أن كذبت كل‬ ‫التكهنات‪ ،‬من بعض البؤر السوداء انطلقت من حفل‬ ‫االفتتاح‪ ،‬وتواصلت إلى ما عرفته سوق التذاكر من‬ ‫تالعبات‪ ،‬وما فرضته الفيفا من حواجز على وسائل‬ ‫اإلعالم الوطنية لدرجة أن بضعة مباريات تنقل على‬ ‫القنوات األرض�ي��ة‪ ،‬كلفت التلفزيون املغربي الشيء‬ ‫الكثير‪.‬‬ ‫لكن املغاربة نسوا‪ ،‬فقط بأهداف ياجور ومتولي‬

‫ومابيدي في شباك مينيرو البرازيلي‪ ،‬وقبلها في شباك‬ ‫مونتيري املكسيكي وأوكالند سيتي النيوزيالندي‪ ،‬كل‬ ‫ش��يء‪ ،‬وحت��ول��وا جميعا خضرا رج��اوي�ين يغنون مع‬ ‫شعب اجلراد أغاني النصر‪.‬‬ ‫وألن ل�ه��ذا الشعب ق ��درة خ��ارق��ة على اإلبداع‬ ‫وه��و يقرض الشعر وينظم أبياته حينما يرقص في‬ ‫املدرجات‪ ،‬فقد ج��ادت قريحته على امتداد مباريات‬ ‫الرجاء في ه��ذه الكأس العاملية بالكثير من الصور‬ ‫الشعرية اجلميلة‪.‬‬ ‫فحينما ف��از الفريق مببارتيه ف��ي أك��ادي��ر‪ ،‬ردد‬ ‫الرجاويون أغنيتهم « آلو آلو‪ ..‬وا الواليدة‪ ..‬سيفطي‬ ‫اللعاقة‪ ..‬الرجاء باقة»‪ ،‬و» الشركة‪..‬عطينا كوجني‪..‬‬ ‫ال��رج��اء دوجن ��ي»‪ .‬ف��ي إش ��ارة إل��ى أن رحلة الرجاء‬ ‫متواصلة في هذه التظاهرة‪.‬‬ ‫أما حينما فاز الفريق في مباراة نصف النهاية‬

‫أمام مونتيري‪ ،‬فقد ردد جمهور اخلضراء مقاطع من‬ ‫أغنية جديدة تعبر عن اللحظة « آلو آلو‪..‬وا الواليدة‪..‬‬ ‫ديري دارت‪ ..‬القضية طوالت»‪ .‬و « الواليدة‪ ..‬سايفطي‬ ‫الدعاوي‪ ..‬الكاس رجاوي»‪.‬‬ ‫إنها اللحظات اجلميلة التي عاشتها الرجاء‪،‬‬ ‫ومعها كرة القدم املغربية التي طرقت باب العاملية‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نذكر أن الرجاء صنعت ما صنعته‬ ‫بعد أن حت��ررت م��ن ك��ل الضغط ال��ذي ظ��ل ميارس‬ ‫عليها‪ .‬وكما يقال إنه «بداخل كل نقمة توجد نعمة»‪.‬‬ ‫فنقمة تلك الهزة التي تعرضت لها وهي تخسر مباراة‬ ‫نهاية ك��أس ال�ع��رش‪ ،‬وتعفي مدربها امحمد فاخر‪،‬‬ ‫صنعت للفريق اليوم نعمة أن��ه يلعب نهاية ال تشبه‬ ‫كل النهايات‪ .‬نهاية ال منلك إال أن نصفها باالنقالب‬ ‫الكروي الذي عاشته املدينة احلمراء‪ ،‬بأقادم رجاوية‬ ‫خضراء‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12 /20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال فوزي البنزرتي مدرب الرجاء إن الفريق «األخضر» يستحق عن جدارة واستحقاق بلوغ دور نهائي كأس العالم لألندية‪ .‬وأكد البنزرتي أن الرجاء بلغ النهائي بجدارة وليس عبر الصدفة‪ ،‬واصفا العبي‬ ‫الرجاء بالرجال‪ .‬وكشف املدرب التونسي عن سعادته ببلوغ النهائي‪ ،‬شاكرا مسؤوليه وجمهور الرجاء على دعمهم له ومنحه فرصة بلوغ هذا االجناز‪.‬‬ ‫ووعد البنزرتي اجلماهير الرجاوية واملغربية ببدل قصارى اجلهود لكي يكون اللقب مغربيا رغم صعوبة الفريق األملاني‪.‬‬

‫مدرب الفريق «األخضر» قال لـ«‬

‫» إن المكالمة الهاتفية للملك أسعدته‬

‫البنزرتي‪ :‬الرجاء بلغ النهائي عن جدارة وسنبذل جهدنا أمام البايرن‬ ‫مراكش‪ :‬عبد اإلله محب‬

‫البنزرتي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ ح �ق �ق �ت��م إجن� � ��ازا ك �ب �ي��را وأنتم‬‫الذين تسلمتم مهام تدريب الفريق‬ ‫ف��ي ظ��رف زم�ن��ي قصير‪ ،‬ه��ل كنتم‬ ‫تتوقعون هذا اإلجناز؟‬ ‫< كما قلت لكم سابقا أنا رجل حتدي‬ ‫وال���رج���اء منحني ال��ف��رص��ة لكسب‬ ‫ه��ذا ال��ت��ح��دي‪ ،‬كنا واقعيني ف��ي كل‬ ‫املباريات التي خضناها في البطولة‪،‬‬ ‫والنتيجة بلوغنا النهائي‪.‬‬ ‫ ف ��زمت ع�ل��ى ف��ري��ق م�ي�ن�ي��رو بثالثة‬‫أه��داف مقابل واح��د كيف ت��رى هذه‬ ‫النتيجة الكبيرة؟‬ ‫< إنه فوز مستحق‪ ،‬أكدنا بأن تأهلنا‬ ‫إل��ى نصف النهائي لم يكن صدفة‪.‬‬ ‫قدمنا مباراة ممتازة جدا في جميع‬ ‫النواحي خاصة الدفاعية‪ ،‬فأتليتيكو‬ ‫مينيرو ق��وي ول��ه مل��س��ات برازيلية‬ ‫والعبني مميزين‪ ،‬وبالتالي ك��ان من‬ ‫ال���ض���روري وض���ع اخل��ط��ة املناسبة‬ ‫إليقاف زحفه‪.‬‬ ‫ بعد نهاية امل �ب��اراة تلقيت مكاملة‬‫هاتفية من امللك محمد السادس؟‬ ‫< لقد كانت مكاملة هاتفية غالية أعتز‬ ‫بها خصوصا أنها ج��اءت م��ن ملك‬ ‫املغرب‪ ،‬لقد هنأنا على األداء وعلى‬ ‫احل��ض��ور ال�لاف��ت للفريق‪ ،‬وستظل‬ ‫راسخة في ذاكرتي‪.‬‬ ‫كيف وجدت العبي مينيرو هل فاجأك‬ ‫أداؤهم؟‬ ‫لقد كانوا جيدين‪ ،‬كان فريقا منظما‬ ‫وال���ف���وز ع��ل��ي��ه ل��ي��س ب��ال��س��ه��ل‪ ،‬لقد‬ ‫عانينا حتى نحقق ه��ذا االنتصار‬ ‫لكن مباراة اليوم خاضها الالعبون‬ ‫بانضباط ت��ام و ل��م نرتكب أخطاء‬ ‫كثيرة‪ ،‬ومتيزنا دفاعيا‪ ،‬حارس املرمى‬ ‫لم يتدخل كثيرا ألن الدفاع كان جيدا‪،‬‬ ‫كل الالعبني وف��ي كل امل��راك��ز كانوا‬ ‫مثاليني‪ ،‬لقد ضغطنا عليهم وكنا‬ ‫قريبني من حتقيق فوز أكبر‪.‬‬ ‫‪ -‬ال��رج��اء ك ��ان غ��ائ�ب��ا ف��ي الدقائق‬

‫األولى من املباراة ملاذا؟‬ ‫< ل���م ن��ك��ن س��ل��ب��ي�ين ف���ي البداية‪،‬‬ ‫الالعبون كانوا يعانون من العياء‬ ‫ف��إي��ق��اع ه���ذه ال��ب��ط��ول��ة ك���ان سريعا‬ ‫وهذه هي املرة األولى التي يخوض‬ ‫فيها العبو الرجاء مباريات متتالية‬ ‫على ه��ذا النحو وف��ي ظ��رف زمني‬ ‫قصير وأم���ام ف��رق كبيرة‪ ،‬لكن رغم‬ ‫ذلك كان بإمكان الفريق أن يسجل في‬ ‫الشوط األول‪.‬‬ ‫حاولت في الشوط الثاني تصحيح‬ ‫بعض األم��ور والالعبون مشكورين‬ ‫طبقوا التعليمات على أحسن وجه‬ ‫والنتيجة بلوغنا النهائي‪.‬‬ ‫ بعض البرازيليني شككوا في ضربة‬‫اجلزاء التي حصل عليها ياجور؟‬ ‫< من موقعي ضربة اجلزاء صحيحة‬ ‫وال غبار عنها وحتى الهدف الثالث‬ ‫فوضعية الالعب صحيحة‪ ،‬والهدف‬ ‫كذلك مشروع على العموم التحكيم‬ ‫في هذه البطولة كان جيدا وقراراته‬ ‫كانت صائبة ولم يعاني أي فريق من‬ ‫ظلم حتكيمي‪.‬‬ ‫ هل كان البنزرتي يعتقد أنه سيبلغ‬‫دور النهائي لكأس العالم لألندية؟‬ ‫< كما قلت لكم سلفا أنا رجل حتدي‪،‬‬ ‫كنت أؤمن بحظوظي وحظوظ فريقي‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��س��ل��م��ت امل��ه��م��ة‪ ،‬فالرجاء‬ ‫البيضاوي فريق كبير وميلك العبني‬ ‫كبار‪ ،‬وبالتالي لم يكن لدي أي شك‬ ‫في قدرته على تقدمي ع��روض جيدة‬ ‫وب��ل��وغ امل���ب���اراة ال��ن��ه��ائ��ي��ة‪ ،‬وأشكر‬ ‫الرجاء على منحي فرصة التواجد‬ ‫معه هنا في هذا ‪ ‬العرس العاملي‪.‬‬ ‫ح��ت��ى أك���ون ص��ري��ح��ا‪ ،‬ل��م أك���ن أفكر‬ ‫في امل��ب��اراة النهائية ألنني بطبعي‬ ‫أخ��وض م��ب��اراة م��ب��اراة‪ ،‬ركزنا على‬ ‫املباراة األولى وكسبناها واألمر ذاته‬ ‫في الثانية‪ ،‬فيما كانت الثالثة أقوى‬ ‫ودخلناها بنفس العزمية والطموح‬ ‫ومتكننا من الفوز أيضا‪ .‬اعتقد انني‬ ‫أسعد رجل في العالم‪.‬‬

‫ ما السر وراء ظهور الرجاء بهذا‬‫املستوى الكبير في البطولة؟‬ ‫< التركيز القوي واملعنويات القوية‬ ‫والتكتل والتضامن والضغط على‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ب��رازي��ل��ي وح��رم��ان��ه من‬ ‫ت��ط��وي��ر أس���ل���وب ل��ع��ب��ه وع����دم ترك‬ ‫امل��س��اح��ات‪ .‬ق���دم ال�لاع��ب��ون الكثير‬ ‫وأنا سعيد ملا قدموه وبتأهلهم إلى‬ ‫امل��ب��اراة النهائية وه��و إجن��از رائع‬ ‫علما باننا خضنا ‪ 3‬مباريات قوية‬ ‫في ثمانية أيام‪.‬‬ ‫أريد أن أؤكد أن العبي الرجاء رجال‪،‬‬ ‫فبدون ه��ؤالء لم يكن ليصل الرجاء‬ ‫إل���ى ال�����دور ال��ن��ه��ائ��ي‪ ،‬ل��ق��د أثبتوا‬ ‫أن��ه��م الع��ب�ين ك��ب��ار حت��ي��ة لهؤالء‪،‬‬ ‫حتية للجميع‪ ،‬أه��ن��ئ ك��ل الالعبني‬ ‫واجلماهير العربية واإلفريقية على‬ ‫هذا اإلجناز وأخص الالعبني الذين‬ ‫كانوا رجا ًال بكل معنى الكلمة وقدموا‬ ‫أداء رائعا‪.‬‬ ‫ م��اه��ي اإلض��اف��ة ال �ت��ي ق��دم�ه��ا لك‬‫كأس العالم لألندية؟‬ ‫< أنا لست من الرجال الذين يبحثو‬ ‫ن ع��ن أم��ج��اد شخصية البنزرتي‬ ‫م���ع���روف ع��ن��ه أن ه��م��ه ه���و إسعاد‬ ‫اجلماهير ليس إال‪.‬‬ ‫ اك �ي��د أن ال�ب�ن��زرت��ي يحلم بدوره‬‫كالالعبني في الفوز بلقب كأس العالم‬ ‫لالندية؟‬ ‫< وهل يوجد مدرب في العالم يكره‬ ‫أن ي��ت��وج بلقب م��ا‪ ،‬لكن أن��ا هدفي‬ ‫ه��و أن ي��ك��ون ه���ذا ال��ل��ق��ب رجاويا‬ ‫م��غ��رب��ي��ا‪ ،‬ل��ق��د رح���ب ب���ي اجلمهور‬ ‫ال���رج���اوي ‪ ‬واملغربي ل���ذا فسنعمل‬ ‫كل ما في وسعنا حتى يكون اللقب‬ ‫مغربيا‪.‬‬ ‫ تواجهون بايرن ميونيخ األملاني في‬‫مباراة النهائي ما هي قراءتكم لهذه‬ ‫املباراة؟‬ ‫< من املؤكد أننا سنبذل مجهودات‬ ‫أكبر‪ ،‬ولذلك يتعني علينا استعادة‬ ‫حيويتنا في اليومني املقبلني‪ ،‬فبايرن‬

‫ميونيخ فريق كبير ليس مثل الفرق‬ ‫األخ��رى ويشرف على تدريبه مدرب‬ ‫كبير هو اإلسباني بيب غوارديوال‬ ‫ال����ذي أص��ب��ح��ت ب��ص��م��ات��ه واضحة‬ ‫ع��ل��ى أداء ال��ف��ري��ق ال��ب��اف��اري الذي‬ ‫أصبح يلعب بنفس االس��ل��وب الذي‬ ‫ك��ان يفرضه غ��واردي��وال عندما كان‬ ‫يشرف على برشلونة‪ ،‬الكل يعرف من‬ ‫هو بايرن ميونيخ فمسيرته وألقابه‬ ‫ش���اه���دة ع��ل��ى ق���وت���ه‪ ،‬ل��ك��ن الرجاء‬ ‫سيحاول بذل قصارى اجلهود لتقدمي‬ ‫مباراة كبيرة‪.‬‬ ‫ من خالل جتربتك التدريبية ومسيرة‬‫الرجاء في كأس العالم لألندية كيف‬ ‫ميكن التغلب على الفريق األملاني؟‬ ‫< س���ن���ب���ذل ك����ل م����ا ف����ي وسعنا‬ ‫إلي���ق���اف ب���اي���رن ال���ع���م�ل�اق صاحب‬ ‫ال��رب��اع��ي��ة امل��وس��م امل��اض��ي‪ ،‬فاألملان‬ ‫لهم شخصيتهم ويلعبون بواقعية‬ ‫وقتالية‪ ،‬سنحاول حرمانهم من تهديد‬ ‫م��رم��ان��ا طيلة ال��وق��ت وأن نشدخل‬ ‫الشك إلى في نفوسهم‪ ،‬ودائما لدينا‬ ‫الثقة في أنفسنا وفي العبينا‪ .‬يجب‬ ‫أن نثق في إمكانياتنا أمام البايرن‬ ‫ميونيخ‪ ،‬فكل ش��ىء ممكن ف��ي كرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬م��ا يجب أن نتحلى ب��ه هو‬ ‫العزمية القوية‪.‬‬ ‫ أال تتخوفون م��ن ضعف اللياقة‬‫ال�ب��دن�ي��ة ب�ع��د ث�ل�اث م �ب��اري��ات كبيرة‬ ‫وبإيقاع عال؟‬ ‫< ه����ذا ص��ح��ي��ح ل��ك��ن��ن��ا سنحاول‬ ‫اس��ت��ع��ادة ل��ي��اق��ت��ن��ا رغ���م أن الوقت‬ ‫ال���زم���ن���ي ال ي��س��م��ح ل���ذل���ك سأمنح‬ ‫لالعبني ي��وم راح��ة اخلميس‪ .‬فكما‬ ‫تعلم الالعبون قدموا موندياال كبيرا‬ ‫خاصة اجلانب البدني‪ ،‬ومباراة اليوم‬ ‫ضد مينيرو كانت مختلفة بالكامل‬ ‫عن املباراتني السابقتني‪ ،‬الالعبون‬ ‫ب��ذل��وا م��ج��ه��ودات كبيرة وبالتالي‬ ‫نحتاج إلى الراحة لالستعداد ملباراة‬ ‫بايرن ميونيخ األملاني‪ ،‬حيث نسعى‬ ‫إل��ى تقدمي ع��رض رائ��ع يضاهي ما‬

‫ق��دم��ن��اه ف��ي ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬ن��ري��د إمتاع‬ ‫اجلماهير التي تساندنا بقوة والتي‬ ‫يعود لها الفضل أيضا فيما نحققه‬ ‫في هذه البطولة‪.‬‬ ‫ ت �ض �ي �ع��ون ال �ع��دي��د م ��ن الفرص‬‫السانحة للتسجيل؟‬ ‫< ال أعتقد ذلك كيف سيكون الفريق‬ ‫يعاني ضعفا هجوميا ونحن نسجل‬ ‫ف��ي ك��ل م��ب��اراة ه��دف�ين‪ ،‬نحن فريق‬ ‫هجومي بامتياز‪ ،‬ولو لم نكن فريقها‬ ‫هجوميا ملا اختير في كل مرة العب‬ ‫مهاجم في الفريق األخضر كأحسن‬ ‫الع���ب‪ ،‬أع���ود واك���رر كنا موجودين‬ ‫في املباريات الثالثة للبطولة ضد‬ ‫اوكالند ومونتيري ومينيرو‪.‬‬ ‫ ال��رج��اء ك��ان ف��ي امل��س��ت��وى سواء‬‫ت��ق��ن��ي��ا أو دف��اع��ي��ا وح��ت��ى اجلانب‬ ‫الهجومي كان حاضرا‪ .‬صحيح أنه‬ ‫مت إضاعة عدد من الفرص السانحة‪،‬‬ ‫لكن هذه هي كرة القدم‪.‬‬ ‫ ماذا عن قراءتك اخلاصة للمباريات‬‫الثالثة؟‬ ‫< كما قلت لكم سلفا ال��رج��اء كان‬ ‫ق���وي���ا وت��غ��ل��ب ع��ل��ى ج��م��ي��ع الفرق‬ ‫بروحه القوية‪ ،‬الرجاء قدم مباريات‬ ‫كبيرة‪ ،‬لم نرتكب أخطاء كثيرة‪ ،‬كنا‬ ‫فريقا منظما على جميع املستويات‪.‬‬ ‫لقد أثبت الرجاء للجميع أن��ه ميلك‬ ‫فريقا قويا مب��ؤه�لات تقنية كبيرة‬ ‫وإمكانيات ملقارعة الفرق الكبيرة‪.‬‬ ‫كنت واث��ق��ا ف��ي ق���درات فريقي على‬ ‫ت��خ��ط��ي اجل��م��ي��ع وه����و م���ا حصل‪.‬‬ ‫أعتقد أن القوة املعنوية هي السبب‬ ‫الرئيسي وراء تقدمي ال��رج��اء لتلك‬ ‫امل��ب��اري��ات ال��ك��ب��ي��رة ل��م ي��ك��ن عندي‬ ‫الوقت الكافي إلع��داد الالعبني‪ ،‬لذا‬ ‫حاولت إع��داده��م نفسيا‪ ،‬فاملهم في‬ ‫ه���ذه امل��رح��ل��ة ه��و اجل��ان��ب الذهني‬ ‫وه��و م��ا ظهر بامللموس ف��ي جميع‬ ‫امل��ب��اري��ات‪ ،‬إذ لعب الالعبون بروح‬ ‫معنوية عالية قادتهم إل��ى مباراة‬ ‫النهائي للمرة األولى في التاريخ‪.‬‬


‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تأهل الرجاء التاريخي يشل حركة السير بني اجلديدة ومراكش‬ ‫ادريس بيتة‪ ‬‬ ‫خرجت اآلالف من اجلماهير‬ ‫الدكالية والعبدية ف��ي مسيرات‬ ‫ض���خ���م���ة‪ ،‬وأق�����ام�����ت احتفاالت‬ ‫صاخبة ام��ت��دت لساعات طويلة‬ ‫مب����دن اجل���دي���دة وس���ي���دي بنور‬ ‫وآس���ف���ي‪ ،‬اح��ت��ف��اال ب��ف��وز وتأهل‬ ‫الرجاء التاريخيني لنهائي كأس‬ ‫العالم لألندية املقامة على امتداد‬ ‫أسبوعني باملغرب‪ ،‬مناصفة بني‬ ‫ملعبي مدينتيه مراكش وأكادير‪.‬‬ ‫ومباشرة بعد نهاية املباراة‬ ‫بدأت االحتفاالت مبدينة اجلديدة‪،‬‬ ‫إذ توقفت حركة السير بالكامل‬ ‫بكل ال��ش��وارع الرئيسة‪ ،‬بشارع‬ ‫اجل��ام��ع��ة ال��ع��رب��ي��ة وب��ال��ق��رب من‬ ‫احملطة الطرقية‪ ،‬واللة زهرة وحي‬ ‫املالح‪.‬‬ ‫وش��ل��ت فيها ح��رك��ة السير‬ ‫لساعات في ص��ورة طبق األصل‬ ‫ل�ل�اح���ت���ف���االت ال����ت����ي ك����ان����ت قد‬ ‫شهدتها مدينة اجل��دي��دة الشهر‬ ‫املاضي‪ ،‬حني فاز الدفاع احلسني‬ ‫اجلديدي على نفس الفريق الذي‬ ‫أط��ل��ق ال��ف��رح��ة ف��ي رب���وع أرجاء‬ ‫اململكة‪ ،‬إذ بدأت االحتفاالت بكل‬ ‫شوارع املدينة وأحيائها لتتجمع‬

‫ليلة بيضاء بسطات بعد تأهل‬ ‫الرجاء إلى النهائي‬ ‫سطات‪ :‬موسى وجيهي‬ ‫شهدت شوارع مدينة سطات فرحة عارمة عقب فوز فريق الرجاء‬ ‫بثالثية على فريق أتليتيكو مينيرو البرازيلي في املباراة التي جمعتهما‬ ‫أول أمس األربعاء مبدينة مراكش‪ ،‬ومباشرة بعد إعالن حكم اللقاء‬ ‫االسباني ك��ارل��وس فيالسكو ع��ن انتهاء املقابلة انطلقت مسيرات‬ ‫مشجعي الفريق األخضر من كل أحياء املدينة ومن املركب اجلامعي‬ ‫صوب مدارة العود رمز عاصمة الشاوية‪ ،‬مرددين شعارات «واريبيري‬ ‫واحنا جايني» في إشارة منهم إلى استعداد فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫إلى دخول مرحلة التحدي والفوز باملقابلة القادمة التي ستجمعه بفريق‬ ‫بايرن ميونيخ األملاني‪ ،‬ولم تخل االحتفاالت التي عاشتها شوارع املدينة‬ ‫من إصابات في صفوف بعض املشجعني خاصة مبقاهي املدينة‪ ،‬حيث‬ ‫استقبل قسم املستعجالت باملركز االستشفائي احلسن الثاني بسطات‬ ‫بعض هؤالء املشجعني الذين وصفت حالة إصابتهم باخلفيفة‪ ،‬وأشرف‬ ‫الطاقم الطبي املداوم على تقدمي العالجات الضرورية للمصابني قبل‬ ‫أن يغادروا املستشفى‪.‬‬ ‫واستنفرت مسيرات املشجعني الرجاويني الذين جابوا شوارع‬ ‫مدينة سطات‪ ،‬مختلف األجهزة األمنية التي رفعت من درجة تأهبها‬ ‫وتشديدها للمراقبة األمنية على مختلف احملاور الطرقية املؤدية إلى‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬ومبداخل املدينة بغرض توفير األمن واحلد من تصرفات‬ ‫بعض اجلانحني‪ ،‬وتفادي ما ميكن أن يصاحب هذه االحتفاالت من‬ ‫ممارسات غير مسؤولة‪ ،‬في الوقت الذي قامت فيه شرطة املرور بتنظيم‬ ‫حركية السير واجل��والن بشارع احلسن الثاني امل��ؤدي إل��ى املدخل‬ ‫اجلنوبي للمدينة نحو مدينة مراكش وذلك بهدف حتريره من املشجعني‬ ‫وتيسير حركة السيارات العابرة لوسط مدينة سطات‪.‬‬

‫الرجاء تخرج سكان بني مالل والفقيه‬ ‫بن صالح في ليلة باردة لالحتفال‬ ‫بني مالل‪ :‬املصطفى أبواخلير‬ ‫لم متنع برودة األجواء واحلرارة‬ ‫املنخفضة ال �ت��ي وص �ل��ت درجتني‬ ‫مئويتني فقط آالف ��ا م��ن اجلماهير‬ ‫ل�لاح �ت �ف��ال ب��االن �ت �ص��ار التاريخي‬ ‫لفريق الرجاء في كأس العالم لألندية‬ ‫مبراكش وأكادير ووصلوله للمباراة‬ ‫النهائية للبطولة‪.‬‬ ‫ومبجرد إعالن احلكم عن نهاية‬ ‫املقابلة خرج أزي��د من خمسة آالف‬ ‫م��واط��ن واح�ت�ش��دوا مبلتقى شارع‬ ‫محمد اخل��ام��س واحل �س��ن الثاني‬ ‫بوسط مدينة بني مالل عند النافورة‬ ‫التي اعتادت اجلماهير االحتفال بها‬ ‫مع كل مناسبة رياضية‪ ،‬وردد نساء‬ ‫ورج��ال وأطفال الشعارات اجلديدة‬ ‫التي انتشرت فرحا بالفوز التاريخي‬ ‫ل��ف��ري��ق ال� ��رج� ��اء‪ ،‬ح��ي��ث صدحت‬ ‫احلناجر بشعارات « الواليدة ديري‬ ‫دارت ‪...‬القضية طوالت» و شعار «‬

‫الواليدة صيفطي اللعاقة ‪ ...‬الرجاء‬ ‫باقة»‪.‬‬ ‫واستمرت االحتفاالت مبدينة‬ ‫بني مالل‪ ،‬حيث طاف شبان وأطلقوا‬ ‫أبواق السيارات والدراجات النارية‬ ‫في ش��وارع املدينة في الوقت الذي‬ ‫بقيت فيه الساحات احمليطة مبلتقى‬ ‫ش��ارع��ي احل �س��ن ال�ث��ان��ي ومحمد‬ ‫اخل��ام��س غ��اص��ة ب��اجل�م��اه�ي��ر إلى‬ ‫ح��دود الساعات األول��ى من صباح‬ ‫أمس اخلميس‪.‬‬ ‫ومب��دي �ن��ة ال �ف �ق �ي��ه ب ��ن صالح‬ ‫خ ��رج امل �ئ��ات م��ن األش��خ��اص على‬ ‫منت السيارات وال��دراج��ات النارية‬ ‫احتفاال بفوز رف��اق محسن ياجور‪،‬‬ ‫بينما شارك عشرات األشخاص في‬ ‫م�س�ي��رات مصغرة ب �ش��ارع احلسن‬ ‫الثاني أه��م ش��ارع باملدينة رافعني‬ ‫األعالم الوطنية وأعالم فريق الرجاء‬ ‫وم��رددي��ن ب��دوره��م ش �ع��ارات رجاء‬ ‫الشعب‪.‬‬

‫فرحة كبيرة تعم شوارع خريبكة‬ ‫بعد اإلجناز التاريخي للرجاء‬ ‫خريبكة‪ :‬جنيب مصباح‬ ‫مباشرة بعد أن أعلن حكم املباراة اإلسباني كارلوس كاربالو‬ ‫نهاية امل��ب��اراة عقب حلظات عسيرة من الترقب ووض��ع األي��دي على‬ ‫القلوب‪ ،‬انفجرت احلناجر وعمت الفرحة بني املواطنني‪ ،‬أول أمس‪.‬‬ ‫و خرج العشرات من كل األعمار الى أهم الشوارع الرئيسية‬ ‫مبدينة خريبكة‪ ،‬حاملني األعالم الوطنية و أعالم الفريق «األخضر»‪،‬‬ ‫على الرغم من ب��رودة الطقس التي تعرفها العاصمة الفوسفاطية‪،‬‬ ‫يهتفون بانتصار الرجاء التاريخي وحجز بطاقة التأهل إلى املباراة‬ ‫النهائية للنسخة العاشرة لبطولة كأس العالم لألندية ( املغرب ‪)2013‬‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وقد عمت حالة من الفرح الكببر الشوارع الكبرى خلريبكة أمام‬ ‫حضور أمني قوي لتنظيم حركة املرور التي عرفت اضطرابا كبيرا‪،‬‬ ‫بغية تسهيل حركة السير بعدد من احمل��اور الطرقية باملدينة‪ ،‬التي‬ ‫تعطلت أزيد من ثالث ساعات‪.‬‬ ‫وظلت األج���واء االحتفالية وال��ف��رح��ة ه��ي ال��س��ائ��دة ب�ين الشباب‬ ‫اخلريبكي‪ ،‬مطلقني العنان حلناجرهم للتغني بفوز أصدقاء العميد‬ ‫محسن متولي‪.‬‬

‫ش���ارع اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي املعروف‬ ‫«بالبرانس»‪.‬‬ ‫ول��م تنم س��ي��دي ب��ن��ور طيلة‬ ‫ل��ي��ل��ة أول أم���س ف��ح��ت��ى ساعات‬ ‫متأخرة من الليل استيقظ سكانها‬ ‫ع��ل��ى وق���ع م��ن��ب��ه��ات السيارات‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت أص��وات��ه��ا تخترق‬ ‫سكون ليلها عندما كانت عائدة‬ ‫على التو من مدينة مراكش إلى‬ ‫اجل��دي��دة والبيضاء‪ ،‬ح�ين اختر‬ ‫ال��ب��ع��ض م��ن اجل��م��ه��ور العودة‬ ‫للبيضاء عبر هده الطريق بعيدا‬ ‫عن الطريق السيار ال��راب��ط بني‬ ‫مراكش والبيضاء عبر سطات‪،‬‬ ‫ال����ذي ك��ان��ت ف��ي��ه ح��رك��ة السير‬

‫مكتظة‪ ،‬حيت كانت‬ ‫امل�ئ��ات م��ن السيارات‬ ‫ت� �س� �ي ��ر ع � �ل� ��ى شكل‬ ‫م �س �ي��رة وه���ي حتتفل‬ ‫بفوز الرجاء التاريخي‪،‬‬ ‫ف� ��ي ص� � ��ورة وصفها‬ ‫مصدر أمني لـ»املساء»‬ ‫باملعبرة واملؤثرة عن‬ ‫حب املغاربة لفرقهم‬ ‫ورياضتهم مهما كان‬ ‫لونها وانتماؤها‬ ‫ب� � �ط�� ��ري� � �ق�� ��ة ال‬ ‫توصف بحسب‬ ‫تعبيره‪.‬‬

‫جنح ال��رج��اء البيضاوي في حتقيق ما ب��دا بالنسبة‬ ‫لكثيرين مستحيال‪ ،‬ومتكن من ان�ت��زاع بطاقة التأهل إلى‬ ‫نهائي كاس العالم لألندية‪ ،‬إذ سيواجه في نهائي حالم فريق‬ ‫بايرن ميونيخ األملاني‪ ،‬يوم السبت املقبل‪ ،‬في مباراة تاريخية‬ ‫بكل املقاييس‪.‬‬ ‫ل��م يفز ال��رج��اء بضربة ح��ظ‪ ،‬ولكنه عبر إل��ى النهائي عن‬ ‫جدارة واستحقاق‪ ،‬ففي مبارياته الثالث سواء أمام أوكالند سيتي‬ ‫النيوزيلندي‪ ،‬أو مونتيري املكسيكي أو مينيرو البرازيلي‪ ،‬أظهر‬ ‫العبو الرجاء مدفوعني بزخم جماهيرهم الكثير من رباطة اجلأش‬ ‫والكثير من التركيز وعدم االرتباك‪ ،‬فكانت احملصلة الوصول إلى‬ ‫املباراة النهائية‪ ،‬حيث سيواجه الرجاء أفصل فريق في العالم وهو‬ ‫بايرن ميونيخ األملاني‪.‬‬ ‫وألن أبناء الرجاء أثبتوا ذاتهم‪ ،‬وجنحوا في رسم البسمة‬ ‫والفرحة على ماليني امل�غ��ارب��ة‪ ،‬ال��ذي��ن خ��رج��وا إل��ى الشوارع‬ ‫ليعبروا عن فرحتهم وعن سعادتهم بهذا اإلجناز‪ ،‬فإن شهيتهم‬ ‫مازالت مفتوحة ليواجهوا البايرن ويصمدوا أمامه ويدافعوا‬ ‫عن حظوظهم في انتزاع لقب تاريخي‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ما حققه الرجاء‪ ،‬بغض النظر عما ستؤول إليه مباراة النهائي أمام‬ ‫العمالق بايرن ميونيخ من املفروض أن يكون درسا ملسؤولي جامعة‬ ‫كرة القدم‪.‬‬ ‫لقد أظهر الالعب املغربي علو كعبه‪ ،‬وكشف أنه ال يقل مهارات عن‬ ‫سحرة كرة القدم البرازيليني‪ ،‬وقد تابعنا كيف شل العبو الرجاء حركة‬ ‫العبي أتلتيكو مينيرو بنجمهم رونالدينيو الذي وقف مذهوال أمام األداء‬ ‫املبهر لالعبي الرجاء‪ ،‬وتابعنا كيف أن الالعبني أنفسهم كانوا يبادرون‬ ‫إلى الهجوم‪ ،‬ويلعبون بصرامة تكتتيكية وبانضباط ال يقتل اإلبداع‪،‬‬ ‫ولكن يجعله في خدمة العمل اجلماعي‪.‬‬ ‫إن الالعب املغربي م��وه��وب‪ ،‬وم��ا حققه ال��رج��اء‪ ،‬يجب أال يكون‬ ‫النهاية‪ ،‬بل من املفروض أن يكون دافعا للمسوؤلني عن جامعة الكرة‬ ‫إلخراج املستديرة املغربية من غرفة االنتظار‪ ،‬والعمل على تعيني‬ ‫مدرب للمنتخب الوطني األول تكون مهمته إسعاد ماليني املغاربة‬ ‫في نهائيات كأس إفريقيا لألمم التي ستجرى باملغرب‪ ،‬فرغم‬ ‫ضياع الكثير من الوقت‪ ،‬مازال هناك ما ميكن القيام به‪.‬‬ ‫م�ب��روك ل�ل��رج��اء‪ ،‬وللكرة املغربية‪ ،‬واألم ��ل أن تتواصل‬ ‫األفراح‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫هيستيريا فرح الرجاء‬

‫احتفالت بالجديدة وسيدي بنور تشبه وصول المغرب إلى كأس إفريقيا ‪2004‬‬

‫بساحة الكورنيش وبالقرب من‬ ‫مسرح عفيفي وتبدأ االحتفاالت‬ ‫ع��ب��ر اط��ل�اق أغ��ان��ي شعبية من‬ ‫ال��س��ي��ارات ال��ت��ي ك��ان��ت أبواقها‬ ‫ت��ع��ب��ر ع��ن ف��رح��ة ال��دك��ال��ي�ين مبا‬ ‫ص��ن��ع��ه ج��ي��ل ال���رج���اء م���ن تأهل‬ ‫تاريخي أفرح اجلماهير املغربية‬ ‫ال��ت��ي ان��ت��ظ��رت ل��ل��خ��روج للشارع‬ ‫مند اجن���از املنتخب امل��غ��رب في‬ ‫‪ 2004‬رفقة امل���درب امل��غ��رب بادو‬ ‫ال��زاك��ي ف��ي نهاية ك��أس افريقيا‬ ‫التي أقيمت بتونس‪.‬‬ ‫وعلى امتداد الطريق الرابطة‬ ‫ب�ين اجل��دي��دة وم��راك��ش حتولت‬ ‫املراكز واملداشر املتواجدة بنقط‬ ‫االستراحة إلى ما يشبه ساحات‬ ‫م��ت��ن��ق��ل��ة ل�ل�اح���ت���ف���االت‪ ،‬إذ وجد‬ ‫م���رت���ادو ال��ط��ري��ق ال��راب��ط��ة بني‬ ‫اجلديدة وسيدي بنور في اجتاه‬ ‫مراكش صعوبة كبيرة في املرور‬ ‫عبر سيدي اسماعيل وسيدي بنور‬ ‫التي توقفت فيهما احلركة ملا يزيد‬ ‫عن ثالثة ساعات‪ ،‬إذ تطلب األمر‬ ‫خ����روج امل��ئ��ات م��ن ق���وات األمن‬ ‫والقوات املساعدة لتغيير اجتاه‬ ‫احلافالت والشاحنات املتوجهة‬ ‫ملراكش وآسفي عبر وسط املدينة‬ ‫ال��ت��ي اح��ت��ل��ت ف��ي��ه��ا اجلماهير‬

‫‪15‬‬

‫الــريـــاضــــة‬


‫‪16‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سرق جمهور الرجاء الفرجة من جامع الفنا في ليلة رقص فيها املغاربة إلى الساعات األولى من الصباح دون كلل‪ .‬مساء األربعاء‪ ،‬حيث واجه الرجاء فريق‬ ‫أتلتيكو مينيرو البرازيلي كان كل شئ يوحي بأنه ستكون ليلة استثنائية‪ .‬فمنذ ساعات الصباح االولى من يوم األربعاء بدأت السيارات املزينة باأللوان البيضاء‬ ‫واخلضراء وأخرى باللونني األبيض واألسود تتخذ طريقا واحدا‪ ،‬وبالضبط إلى مدينة مراكش‪ .‬استقل جمهور غفير حافالت النقل العمومي والقطار‪ ،‬بينما‬ ‫فضل آخرون التوجه إلى مراكش بواسطة سياراتهم اخلاصة‪ ،‬أما من لم تتأت له الفرصة فقد ركب سيارة نقل البضائع‪ ،‬حيث ينشط هذا النوع «النقل السري»‬ ‫مقابل ‪ 30‬درهما للفرد الواحد‪.‬‬

‫في ليلة رقص فيها المغاربة إلى الساعات األولى من الصباح‬

‫جمهور الرجاء يسرق الفرجة من جامع لفنا‬ ‫مراكش‪ :‬رشيد محاميد‬

‫أظن ان زمالء رونالدينيو‬ ‫ل��م يتعلموا ال���درس الذي‬ ‫تلقاه قبلنا فريق مونتيري‬ ‫املكسيكي‪ .‬هنيئا للرجاء»‪.‬‬ ‫في امللعب كما خارجه‪،‬‬ ‫ال ف����رق‪ .‬ش��ب��اب يلوحون‬ ‫بعالمات الفوز وبرازيليون‬ ‫يتجاهلون «استفزازات»‬ ‫ج���م���ه���ور ال����ك����رة‪ ،‬بينما‬ ‫آخرون يواسونهم بخليط‬ ‫مركب من التعابير باللغة‬ ‫االجن��ل��ي��زي��ة والفرنسية‬ ‫واالس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬واآلخ�����رون‬ ‫يردون بابتسامة شكر‪.‬‬

‫الطريق إلى مراكش‬

‫ال�����س�����اع�����ة ال���ث���ام���ن���ة‬ ‫والنصف صباحا من يوم‬ ‫أم��س األول األرب���ع���اء‪ ،‬في‬ ‫هذا الوقت املبكر من اليوم‬ ‫تتوجه قافلة من السيارات‬ ‫نحو الطريق السيار الرابط‬ ‫بني مدينتي الدار البيضاء‬ ‫ومراكش‪ .‬عزيز‪ ،‬وهو شاب‬ ‫في منتصف العقد الثالث‬ ‫م���ن ع��م��ره آث���ر أن يتابع‬ ‫املباراة من امللعب‪« .‬بالكاد»‬ ‫تدبرت أمر احلصول على‬ ‫ت��ذك��رة امل��ب��اراة ‪ 24‬ساعة‬ ‫قبل املباراة» يقول ل»املساء‬ ‫قبل أن يضيف» أنه تعود‬ ‫على حضور مباريات فريقه‬ ‫املفضل (الرجاء) من امللعب‬ ‫رف���ق���ة ب��ع��ض أصدقائه‪.‬‬ ‫اض�����ط�����ررت ي���ق���ول نفس‬ ‫املصدر إلى طلب إجازة ملدة‬ ‫أرب��ع��ة أي���ام حتى ميكنني‬ ‫متابعة مباراة الرجاء ضد‬ ‫اتلتيكو مينيرو‪ ،‬وأيضا‬ ‫م���ب���اراة ال��ن��ه��اي��ة «أع����رف‬ ‫–يتابع نفس امل��ص��در‪ -‬أن‬ ‫امل����ب����اراة س��ت��ك��ون صعبة‬ ‫ع��ل��ى ال����رج����اء‪ ،‬ل��ك��ن أريد‬ ‫أيضا متابعة مباراة بايرن‬ ‫م��ي��ون��ي��خ‪ ،‬إن��ه��ا ف��رص��ة ال‬ ‫تعوض ملتابعة هذا الفريق‬ ‫العريق بشكل مباشر»‪.‬‬ ‫في الطريق إلى مراكش‬ ‫ال ي��ت��وق��ف زع��ي��ق أب����واق‬ ‫السيارات‪ .‬من سيارة ألخرى‬ ‫ي��ت��ب��ادل ال���رك���اب التحايا‬ ‫وإشارات النصر‪ ،‬وأحيانا‬ ‫أخ�����رى ي��ط��ب��ع��ون قبالت‬ ‫ساخنة على شعارات نادي‬ ‫ال���رج���اء ال��ت��ي يحملونها‬ ‫بفخر‪ .‬فجأة ينتبه الركاب‬ ‫ال����ذي����ن ي���راف���ق���ون عزيز‬ ‫إل��ى أن السيارة الرباعية‬ ‫الدفع التي تلتهم الطريق‬ ‫أمامهم يوجد على متنها‬ ‫مناصرون لفريق أتلتيكو‬ ‫م��ي��ن��ي��رو‪ ,‬ي��ل��وح أصدقاء‬ ‫ع���زي���ز ب���ع�ل�ام���ات النصر‬ ‫فترد شقراء تركب السيارة‬ ‫الثانية بإشارة أن فريقها‬ ‫س��ي��ف��وز ب��أرب��ع��ة أه����داف‬ ‫مقابل الشئ‪ .‬يلتهب حماس‬ ‫ركاب السيارتني‪ .‬في نفس‬ ‫الوقت تطل شقراء أخرى‬ ‫ث���م س��ي��دة ورج����ل فشاب‪.‬‬ ‫ب��ع��د ب��ض��ع دق��ائ��ق التقى‬ ‫رك�������اب ال���س���ي���ارت�ي�ن في‬ ‫م��ح��ط��ة االس���ت���راح���ة على‬ ‫الطريق السيار‪ .‬التقطوا‬ ‫صورا للذكرى‪ ،‬ثم افترقوا‬ ‫على أم��ل اللقاء في ملعب‬ ‫مراكش‪.‬‬ ‫إجراءات تنظيمية صارمة‬

‫نهاية حزينة لنجم‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ف����ي م���دخ���ل املدينة‪،‬‬ ‫وبالضبط على بعد أمتار‬ ‫م���ن م��ل��ع��ب م���راك���ش وجد‬ ‫جت����ار ال���س���وق ال���س���وداء‬ ‫مكانا لهم غير بعيد عن‬ ‫رج��ال ال��درك امللكي‪ .‬هناك‬ ‫ك��ل و«ش���ط���ارت���ه» ‪ ،‬بعض‬ ‫من اجلمهور اقتنى تذكرة‬ ‫م����ب����اراة ن��ص��ف النهاية‬ ‫بضعف ثمنها‪ ،‬وآخ���رون‬ ‫ك���ان���ت أك���ث���ر ق������درة على‬ ‫مفاوضة الباعة‪ .‬غير بعيد‬ ‫ع��ن ه���ؤالء ال��ت��ج��ار حرص‬ ‫رجال األمن على إقامة أكثر‬ ‫م��ن حاجز للحيلولة دون‬ ‫وصول من ال يحمل تذكرته‬ ‫ب��ي��ده إل��ى امل��ل��ع��ب‪ .‬ابتداء‬ ‫م��ن الساعة الثالثة زواال‬ ‫ت��وال��ى ح��ض��ور اجلمهور‬ ‫إلى امللعب‪ .‬فرادى أو على‬ ‫منت سيارات‪ ،‬بل هناك من‬ ‫ب��ع��ض م��ن أف����راد جمهور‬ ‫م��ون��ت��ي��ري املكسيكي من‬ ‫وصل إلى امللعب على مثن‬ ‫«ت��ري��ب��ورت��ور»‪...‬أم��ا أغلب‬ ‫اجلمهور البرازيلي فتجول‬ ‫في املدينة خالل الساعات‬ ‫ال����ت����ي س���ب���ق���ت امل����ب����اراة‬

‫ف��ي م��ج��م��وع��ات صغيرة‪.‬‬ ‫علما أن أغ��ل��ب اجلمهور‬ ‫البرازيلي هو من اجلنس‬ ‫اللطيف‪.‬وعلى العكس من‬ ‫ذل���ك ف���إن ج��م��ه��ور األهلي‬ ‫املصري تشكل أساسا من‬ ‫ال��ذك��ور‪ ،‬واخ��ت��ار الوصول‬ ‫إل����ى امل��ل��ع��ب م��ش��ي��ا على‬ ‫األقدام‪.‬‬ ‫‪ 14‬ألف برازيلي‪..‬في‬ ‫مراكش‬

‫ساند مناصرو الرجاء‬ ‫فريق األهلي املصري‪ ،‬بل‬ ‫إن بعضا من األنصار ممن‬ ‫التحقوا متأخرين باملباراة‬ ‫لم يصدقوا النتيجة التي‬ ‫ك��ان��ت على مرسومة على‬ ‫ش��اش��ة امل��ل��ع��ب‪ .‬باملقابل‬ ‫ك��ان هناك أكثر من أربعة‬ ‫آالف م���ن���اص���ر برازيلي‬ ‫بامللعب ق��ب��ل س��اع��ات من‬ ‫موعد املباراة‪ .‬مع ذلك فقد‬ ‫مر الوقت سريعا‪ ،‬وبدأت‬ ‫ال���ش���اش���ة ال��ع��م�لاق��ة تعد‬ ‫الوقت املتبقي قبل ظهور‬ ‫الفريقني على أرضية امللعب‬ ‫إلج��راء حركات تسخينية‪.‬‬ ‫ح�ين ح��ل امل��وع��د استقبل‬

‫ال�����رج�����اء بترحاب‬ ‫كبيرو وقف الالعبون‬ ‫وس�����ط امل���ل���ع���ب ملبادلة‬ ‫ال��ت��ح��ي��ة م����ع اجلمهور‪.‬‬ ‫ث��م ف��ي وق���ت الح���ق صعد‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ب��رازي��ل��ي بينما‬ ‫تابعت أغ��ل��ب األع�ي�ن فقط‬ ‫جن��م الفريق رونالدينيو‪.‬‬ ‫ال�لاع��ب ال����ذي سيتهافت‬ ‫بعض العبي الفريق على‬ ‫حذاءه‪.‬‬ ‫مع توالي الدقائق كان‬ ‫امل��ل��ع��ب مي��ت��ل��ئ ل���م يخف‬ ‫ال�����رج�����اوي�����ون دهشتهم‬ ‫وه��و يتابعون كيف أمكن‬ ‫جلمهور الفريق البرازيلي‬ ‫أن يزيد ع��دده في املباراة‬ ‫عن ‪ 14‬ألف مناصر‪ .‬هؤالء‬ ‫ل��م ي��ت��وق��ف��وا ع��ن تشجيع‬ ‫ف��ري��ق��ه��م وع����ن ح��ث��ه على‬ ‫اكتساح‪ ،‬كما رفعوا راية‬ ‫امل��غ��رب ت��ع��ب��ي��را ع��ن روح‬ ‫احملبة لهذا البلد‪.‬‬ ‫«التيفو»‬ ‫ق���ب���ل أن ي��ع��ل��ن حكم‬ ‫املباراة بدايتها رفع جمهور‬ ‫الرجاء «تيفو» حمل عنوان‬

‫« ا مللحمة »‬ ‫في إشارة إلى‬ ‫االجناز ال���������ذي حققه‬ ‫ال��ف��ري��ق ف��ي ك���أس العالم‬ ‫ل�لأن��دي��ة‪ .‬صفق اجلمهور‬ ‫البرازيلي ل»التيفو» تعبيرا‬ ‫منه ع��ن حت��اي��اه جلمهور‬ ‫ال���رج���اء لتنطلق مباراة‬ ‫ح��م��اس��ي��ة ع���ل���ى أرضية‬ ‫امل��ل��ع��ب‪ .‬ب�ين ف��ري��ق يعول‬ ‫على تالحم صفوفه وآخر‬ ‫دخل البطولة كأقوى فرق‬ ‫أمريكا اجلنوبية‪ ،‬ومدججا‬ ‫ع��ل��ى اخل���ص���وص بنجمه‬ ‫املدلل رونالدينيو‪.‬‬ ‫ل���م ي��ه��دأ أب����دا صخب‬ ‫امل���درج���ات‪ .‬تغنى أنصار‬ ‫ال��رج��اء ب��أه��ازي��ج النادي‬ ‫وب��ط��والت��ه وأن��ش��د أنصار‬ ‫أتليتيكو مينيرو أغاني‬ ‫رائ��ع��ة م��ن «الريبرتوار»‬ ‫احلماسي للنادي‪ ،‬لكن هدف‬ ‫محسن ي��اج��ور ف��ي شباك‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ب��رازي��ل��ي صدم‬ ‫جمهور البرازيل‪ .‬كثيرون‬ ‫لم يصدقوا أن يكون الرجاء‬

‫فعلها ‪،‬‬ ‫وأح�������رز‬ ‫ه���������������دف‬ ‫ل�������ك�������ن م����ا‬ ‫ا لسبق ‪،‬‬ ‫لبث أن ت��وارى فزعهم إثر‬ ‫إح���راز رونالدينيو لهدف‬ ‫ال���ت���ع���ادل‪ .‬آن������ذاك صمت‬ ‫م���ن���اص���رو ال����رج����اء وقفز‬ ‫بعض البرازيليني فرحا‪،‬‬ ‫فللحظات اعتقد كثيرون‬ ‫أن «الساحر» رونالدينيو‬ ‫ميكنه قيادة الفريق إلى‬ ‫مباراة النهاية‪ ،‬لكن محسن‬ ‫ي���اج���ور وزم���ي���ل���ه متولي‬ ‫والباقون هم من سيقودون‬ ‫ف��ي ال��ن��ه��اي��ة ال��ف��ري��ق إلى‬ ‫مباراة النهاية‪.‬‬ ‫« الرجاء مي أمور»‬

‫ب��ع��د ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة‬ ‫اح��ت��ف��ل أن���ص���ار الرجاء‬ ‫طويال بهذا الفوز الذي لم‬ ‫يتوقعه أغلبهم‪ .‬أنشدوا من‬ ‫جديد ّ«دالي دالي هو‪ ..‬دالي‬ ‫دال���ي ه��و‪..‬م��ي بيدا‪....‬تو‬ ‫كييرو مي أوبسيسيون‪..‬‬ ‫ال���رج���اء م���ي أم�����ور (أن���ت‬ ‫حياتي‪..‬أحبك فأنت شغلي‬ ‫الكبير) حلوة ومرة ومعاك‬

‫عايشني‪...‬دوزنا معاك أيام‪،‬‬ ‫شهور وسنني‪....‬فرحتينا‪،‬‬ ‫وعلينا دم��ع��وا العينني‪...‬‬ ‫ومن��������وت وحت����ي����ا رج�����اء‬ ‫امل�لاي�ين‪..‬ي��ا أوالد‪..‬الرجاء‬ ‫ب�ين اي��دي��ك��م‪...‬ك��ون��و رجال‬ ‫املونديال بني عينيكم‪...‬وين‬ ‫ما رحتو شعب اخلضراء‬ ‫دقيقة‬ ‫موراكوم‪90....‬‬ ‫الفيستفال على شانكم»‪.‬‬ ‫ق����ب����ل أن ي������غ������ادروا‬ ‫امل��ل��ع��ب ج��ن��ب��ا إل����ى جنب‬ ‫م��ع اجل��م��ه��ور البرازيلي‪.‬‬ ‫ل�����م ي���خ���ف ب���رازي���ل���ي���ون‬ ‫ت��أث��ره��م ب���ه���ذه النتيجة‬ ‫ال��ت��ي اع��ت��ب��ره��ا بعضهم‬ ‫ص��ادم��ة‪»:‬ت��ق��ول جوليانا‪،‬‬ ‫وهي شابة برازيلية تابعت‬ ‫املباراة‪»:‬ظننت أن املباراة‬ ‫قد تنتهي بالتعادل‪ ،‬لكنني‬ ‫ل��م أت��وق��ع أب���دا أن تتلقى‬ ‫هذه اخلسارة القاسية‪ .‬مع‬ ‫ذل��ك هنيئا لفريق الرجاء‬ ‫وه��ن��ي��ئ��ا للشعل املغربي‬ ‫ال���ذي يعشق ك��رة القدم»‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ع��ك��س م���ن ذل���ك قال‬ ‫صديقها مورا‪»:‬إنها هزمية‬ ‫ق��اس��ي��ة‪..‬ع��ل��ى ال��ف��ري��ق أن‬ ‫يضع رجليه على األرض‪.‬‬

‫بعيدا عن املباراة وجد‬ ‫رج���ال األم���ن ص��ع��وب��ة في‬ ‫خ��ف��ر ال��ف��ري��ق البرازيلي‪.‬‬ ‫في النهاية غ��ادرت حافلة‬ ‫ال���ف���ري���ق امل���ل���ع���ب وس���ط‬ ‫ش����ارع مم��ت��ل��ئ ع���ن آخره‬ ‫ب��ال��س��ي��ارات‪ .‬ع��ل��ى غير‬ ‫عادته جلس رونالدينو‬ ‫ف����ي آخ������ر احلافلة‬ ‫وع��ل��ام�����ات األس�����ف‬ ‫بادية على محياه‪ .‬لم‬ ‫يرد كثيرا على محبيه‪،‬‬ ‫بينما استمر امللعب في‬ ‫لفظ السيارات املركونة في‬ ‫محيطه وفي جوفه‪.‬‬ ‫عمت ال��ف��رح��ة شوارع‬ ‫امل���دي���ن���ة ال����ت����ي ام���ت�ل�أت‬ ‫ع���ن آخ���ره���ا بالسيارات‬ ‫والدراجات النارية‪..‬احتفل‬ ‫امل����راك����ش����ي����ون وأن����ص����ار‬ ‫الرجاء وآخرون بهذا الفوز‬ ‫الغير مسبوق‪ ،‬بعد أن بات‬ ‫ال��رج��اء أول ف��ري��ق عربي‬ ‫يصل م��ب��اراة نهاية كأس‬ ‫ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة‪ ،‬غ��ي��ر أن‬ ‫شوارع املدينة لم تخل من‬ ‫حوادث هنا وهناك‪ ،‬إلى أن‬ ‫كل ذلك لم يسرق الفرح من‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬لكن س��رق فيها‬ ‫جمهور الرجاء الفرجة من‬ ‫جامع الفنا في ليلة رقص‬ ‫فيها املغاربة إلى الساعات‬ ‫األول���ى م��ن ال��ص��ب��اح دون‬ ‫كلل‪ .‬سهروا إلى الصباح‬ ‫دون أن ميلوا من ترديد‪»:‬‬ ‫ّ«دال������ي دال����ي ه����و‪ ..‬دالي‬ ‫دال���ي ه��و‪..‬م��ي بيدا‪....‬تو‬ ‫كييرو مي أوبسيسيون‪..‬‬ ‫الرجاء مي أمور‪....‬حلوة‬ ‫وم���رة وم��ع��اك ع��اي��ش�ين‪...‬‬ ‫دوزن���ا معاك أي���ام‪ ،‬شهور‬ ‫وسنني‪....‬فرحتينا‪ ،‬وعلينا‬ ‫دم��ع��وا العينني‪...‬ومنوت‬ ‫وحت��ي��ا رج���اء املاليني‪..‬يا‬ ‫أوالد‪..‬الرجاء بني ايديكم‪...‬‬ ‫ك���ون���و رج�����ال املونديال‬ ‫ب��ي�ن ع���ي���ن���ي���ك���م‪...‬وي���ن ما‬ ‫رح���ت���و ش��ع��ب اخلضراء‬ ‫دقيقة‬ ‫موراكوم‪90....‬‬ ‫الفيستفال على شانكم»‪.‬‬


‫‪17‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كـيـف لــعـبوا؟‬

‫ياجور ومتولي صنعا الفارق في الشوط الثاني ومنحا الفوز للرجاء‬ ‫العسكري‬

‫أولحاج‬

‫محمد جلولي‬

‫الثقة التي اكتسبها خالد العسكري‬ ‫في نفسه مع املباراة اجليدة التي‬ ‫كان خاضها أمام فريق مونتيري‬ ‫املكسيكي‪ ،‬جعلته هادئا جدا في‬ ‫مباراة أتليتيكو مينيرو وبعيدا عن‬ ‫ارتكاب األخطاء باستثناء الهدف العاملي الذي‬ ‫سجله النجم العاملي البرازيلي رونالدينو‪ .‬مونديال‬ ‫األندية كشف عن حارس كبير اسمه خالد‬ ‫العسكري‪.‬‬

‫استعاد تركيزه كامال خالل هذه‬ ‫املباراة وكانت تدخالته ومتركزه‬ ‫مقبولني أمام مهاجمني يتميزون‬ ‫بالسرعة واملراوغات اخلطيرة‪ .‬لم‬ ‫يستثمر قدراته على مستوى ربح‬ ‫املساحات من خالل اجلري بالكرة من املنطقة‬ ‫الدفاعية مخافة الوقوع في احملظور وارتكاب بعض‬ ‫األخطاء التي قد تكلفه كثيرا‬

‫‪7/10‬‬

‫‪6/10.‬‬

‫‪.‬‬

‫الهاشمي‬

‫خالل هذه املباراة اكتسب زكرياء‬ ‫الهاشمي خبرة مقارعة النجوم‪ ،‬كان‬ ‫حاسما من جديد على مستوى مترير‬ ‫الكرات العرضية لكن الصورة اجلميلة‬ ‫التي تركها في أذهان اجلمهور املغربي‬ ‫هي ربحه ملجموعة من الثنائيات أمام النجم البرازيلي‬ ‫رونالدينيو وافتك كرات خطيرة من أمامه‪ .‬الهاشمي‬ ‫مستقبل واعد للكرة املغربية وللمنتخب املغربي على‬ ‫مستوى الظهير األمين‪.‬‬

‫‪7/10‬‬

‫الكروشي‬

‫ميكن اعتبارعادل الكروشي في هذه‬ ‫املباراة متميزا مقارنة مع املباريات‬ ‫السابقة للرجاء‪ ،‬بحيث لم يرتكب أي‬ ‫خطأ بل كان صمام أمان في الدفاع‪،‬‬ ‫حتى إن دوره الهجومي كان متوازنا‬ ‫مع أدواره الدفاعية‪ ،‬وقام بالتغطية على مستوى احملور‬ ‫الدفاعي في مناسبات عدة عندما يكون كل من أوحلاج‬ ‫وبلمعلم خارج مناطق لعبهما‪.‬‬

‫‪8/10‬‬

‫مابيدي‬

‫حتدى البرازيلي رونالدينو وكان في‬ ‫املوعد مع ربح الرهان أمام النجم‬ ‫البرازيلي‪ .‬مابيدي لعب دورا دفاعيا‬ ‫مهما منذ دخوله كما أدى واجباته في‬ ‫وسط امليدان بل كان وراء الهدف الثالث‬ ‫للرجاء البيضاوي من خالل تواجده في موقع قلب الهجوم‪.‬‬ ‫مابيدي قدم احسن مستوياته مع الرجاء البيضاوي منذ‬ ‫التحاقه بالفريق قادما إليه من الدفاع احلسني اجلديدي‪.‬‬

‫‪7/10‬‬

‫الشطيبي‬

‫لم ينجح صاحب الهدف األول‬ ‫لصالح الرجاء أمام فريق مونتيري‬ ‫املكسيكي في تقدمي نفسه كهداف‬ ‫في هذه الدورة وأهدر فرصة حقيقية‬ ‫للتسجيل خالل اجلولة األولى‬ ‫من املباراة‪ .‬البنزرتي انتبه مبكرا لعدم جاهزية‬ ‫الشطيبي لهذه املباراة فقام بتغييره مبكرا بإشراك‬ ‫فيفيان مابيدي‪.‬‬

‫‪6/10‬‬

‫بلمعلم‬

‫بالرغم من غيابه عن التغطية‬ ‫الدفاعية في بعض املناسبات التي‬ ‫كان مهاجمو مينيرو يرابطون‬ ‫خاللها أمام مرمى خالد العسكري‪،‬‬ ‫إال أ ن مستواه حتسن كثيرا في‬ ‫هذه املباراة وكانت قتاليته وحرصه على إبعاد‬ ‫اخلطورة بكل الطرق املتاحة هي العنوان األبرز‬ ‫ألدائه في هذه املباراة‪.‬‬

‫‪6/10‬‬

‫متولي‪:‬‬

‫يشفع له الهدف الثاني الذي سجله من‬ ‫ضربة جزاء لصالح فريقه في الرجاء‬ ‫بعدما لم يحسن التعامل مع مجموعة من‬ ‫الكرات وكان أنانيا يبحث عن التسجيل‬ ‫بكل الطرق‪ ،‬بل حتى صناعته للهدف‬ ‫الثالث كانت بعدما ارتطمت تسديدته بالقائم العلوي‬ ‫للحارس البرازيلي‪ .‬متولي استجمع كل قواه الذهنية‬ ‫من أجل تسديد كرة اجلزاء بطريقة جمعت بني اخلبرة‬ ‫والتجربة والرغبة في الفوز‪.‬‬

‫‪7/10‬‬

‫قدم العبو الرجاء البيضاوي مباراة بطولية أمام‬ ‫أتلتيكو مينيرو البرازيلي‪ ،‬خاصة في الشوط الثاني‪،‬‬ ‫الذي حسم فيه الفريق «األخضر» النتيجة لصاحله‬ ‫بفضل قتالية الالعبني ورغبتهم في حتقيق االنتصار‪،‬‬ ‫وبفضل فرديات الالعب محسن متولي الذي صنع‬ ‫الفارق ورجح كفة الرجاء في وسط امللعب‪ ،‬وأيضا‬ ‫املهاجم محسن ياجور الذي سجل هدفا واصطاد‬ ‫ضربة جزاء‪.‬‬

‫الحافيظي‪:‬‬

‫كندا‬

‫حتسن أداؤه كثيرا في هذه املباراة‬ ‫وكان قريبا من التسجيل لوال أن‬ ‫أنانية بعض زمالئه حرمته من ذلك‪.‬‬ ‫احلافيظي استعاد في هذه املباراة‬ ‫الكثير من مقوماته وفنياته‪ ،‬لكن ما‬ ‫كان ينقصه هو تسجيل الهدف‪ ،‬حيث حترك في كل‬ ‫جنبات امللعب وافتك كرات كما مرر كرات حاسمة‪.‬‬

‫لم يدخل مبكرا كبديل في هذه‬ ‫املباراة‪ ،‬وخالل فترات توصله بالكرة‬ ‫كان حريصا على احلفاظ بها في‬ ‫املناطق الدفاعية للفريق البرازيلي‪.‬‬ ‫كندا لم يتم اختبار عطائه من خالل‬ ‫مشاركته القصيرة في هذه املباراة لكن دخوله‬ ‫ساهم بعيدا عن احلارس العسكري‪.‬‬

‫‪7/10‬‬

‫‪5/10‬‬

‫كوليبالي‬

‫قام البنزرتي بإشراك الالعب‬ ‫املالي كوليبالي للزيادة في تأمني‬ ‫الدفاع الرجاوي‪ ،‬حيث قام‬ ‫بتعزيز مجهودات مدافعي الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ .‬طول قامته ساهم في‬ ‫احلد من خطورة الكرات الثابثة لالعبي أتليتيكو‬ ‫مينيرو البرازيلي‪.‬‬

‫‪.5 /10‬‬

‫كوكو‪:‬‬

‫ثقة كبيرة في النفس منحته جرعات‬ ‫جديدة من العطاء والبذل‪ ،‬وظهر‬ ‫كوكو وكأنه يلعب للرجاء البيضاوي‬ ‫منذ عشر سنوات خلت منسجما مع‬ ‫احمليط ومع أجواء املباراة‪ .‬حرصه‬ ‫على الذهاب بعيدا في حلمه الذي قال إنه يعيشه‬ ‫مع الرجاء البيضاوي جعل منه محاربا من جنوب‬ ‫الصحراء في هذه املباراة‪.‬‬

‫‪7/10‬‬

‫الراقي‪:‬‬

‫كان ينام في بعض حلظات املباراة‬ ‫لكنه عندما كان يستفيق كان يقدم‬ ‫احللول املناسبة والناجعة عبر‬ ‫نظراته التي ال تخطئ استشراف‬ ‫قادم الدقائق‪ .‬يبدو أن البنزرتي‬ ‫انتبه لقدرات الراقي الدفاعية فطلب منه عدم‬ ‫الصعود كثيرا لألمام‪ ،‬لذلك انحسر دوره الهجومي‬ ‫في هذه املباراة لصالح مهام دفاعية جسيمة‪.‬‬

‫‪6/10‬‬

‫ياجور‬ ‫ك��ان جنم امل��ب��اراة بامتياز بالرغم‬ ‫م��ن إه����داره ل��ف��رص��ة مضاعفة الغلة‬ ‫الرجاوية في وقت مبكر‪ ،‬كان مشاكسا‬ ‫أس��م��ر ل��ل��دف��اع��ات ال��ب��رازي��ل��ي��ة وخلق‬ ‫متاعب ع��دة لهم‪ ،‬سجل الهدف األول‬ ‫لصالح الرجاء واصطاد ضربة جزاء‬ ‫في وقت كانت الكفة متيل فيه لزمالء‬ ‫رونالدينو‪ .‬ياجور يستحق العالمة‬ ‫الكاملة وهو الذي قال قبل املباراة إن‬ ‫شهيته فتحت‪.‬‬

‫‪8 /10‬‬

‫هنأ عصام الراقي عنصر التوازن‪ ،‬داخل تشكيلة فريق الرجاء البيضاوي زمالءه و اجلمهور الرجاوي واملغربي عامة بتحقيق الفريق «األخضر» و األبيض إلجناز تاريخي مغربيا‪ ،‬و عربيا أيضا بالتأهل لنهائي‬ ‫كأس العالم ألندية كرة القدم ـ املغرب ‪ 2013‬ـ على حساب أحد املرشحني نادي أتلتيكو منيرو البرازيلي بطل أمريكا اجلنوبية‪.‬‬ ‫وشدد عصام الراقي في حوار مع «املساء» علة أن قوة اإلرادة و العزمية و الثقة في اإلمكانيات و عدم االنبهار باخلصم و جنومه و في مقدمتهم رونالدينيو عوامل ساهمت في اإلجناز الرجاوي غير املسبوق‬ ‫و امللحمي‪.‬‬

‫قال لـ«المساء» إن الفوز بكأس العالم أهم من االحتراف و نحترم بايرن و ال نهابه‬

‫الراقي ‪ :‬الفوز لم يأت عن طريق الصدفة و دور اجلمهور كان كبيرا‬ ‫حاوره ‪:‬‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ هل كنتم تتوقعون الفوز‬‫على منيرو بالثالثية ؟‬ ‫< ص��راح��ة ل��م نكن نتوقع‬ ‫الفوز بنتيجة ‪ 3‬ـ ‪ ،1‬لكننا‬ ‫اح��ت��رم��ن��ا اخل���ص���م ال���ذي‬ ‫ليس س��وى فريق أتلتيكو‬ ‫م��ن��ي��رو ب��ط��ل ال���ب���رازي���ل و‬ ‫أم��ري��ك��ا اجل��ن��وب��ي��ة حيث‬ ‫لعبنا على نقاط ضعفه و‬ ‫ع��ززن��ا م��ن ن��ق��اط ق��وت��ن��ا و‬ ‫أع��ت��ق��د ب���أن ال��ف��وز ل��م يأت‬ ‫ع���ن ال��ط��ري��ق ال��ص��دف��ة أو‬ ‫كان مفاجأة فمن يجتهد و‬ ‫يلعب داخل رقعة امليدان و‬ ‫يخلق الفرص فإنه يكافأ و‬ ‫بطبيعة احلال يكون فوزه‬ ‫طبيعيا و مستحقا‪.‬‬ ‫ ك���ي���ف حت��م��ل��ت��م ضغط‬‫املنافس و توالي املباريات‬ ‫في ظرف وجيز ؟‬ ‫< رغم أننا لعبنا مباراتني‬ ‫في ظرف سبعة أيام قبل أن‬ ‫نواجه أتلتيكو منيرو بينها‬ ‫م��ب��اراة رب��ع النهائي ضد‬ ‫م��ون��ت��ي��ري ال��ت��ي جت���اوزت‬ ‫م��دت��ه��ا ‪ 120‬دق��ي��ق��ة فإننا‬ ‫جتاوزنا التعب و لم ننزل‬ ‫أيدينا فقد أظهرت مباراة‬ ‫اليوم بـأن اللياقة البدنية‬ ‫لالعبني في املستوى الكبير‬ ‫حيث أن الفريق املنافس لم‬ ‫يتمكن م��ن مجاراتنا على‬ ‫مستوى اللياقة البدنية و‬ ‫احلمد لله على ه��ذا الفوز‬ ‫الكبير بثالثة أهداف و هي‬

‫تغني عن أي شيء‪.‬‬ ‫م��ا ال���ذي تغير بعد أن مت‬ ‫االح��ت��ف��اظ بنفس تشكيلة‬ ‫فاخر؟‬ ‫م�����ن ال���ط���ب���ي���ع���ي أن يتم‬ ‫االحتفاظ بنفس التشكيل‬ ‫ال��ذي يحقق ال��ف��وز‪ ،‬و هو‬ ‫م���ا ي��ف��س��ر أن���ن���ا ن���ب���دأ في‬ ‫م��ب��اري��ات��ن��ا ال��ث�لاث بنفس‬ ‫ت��ش��ك��ي��ل ال���ب���داي���ة و هي‬ ‫ن��ف��س التشكيلة ال��ت��ي ثم‬ ‫اعتمادها أيضا أيام املدرب‬ ‫محمد فاخر و مبا أنها قد‬ ‫أك���دت ج��دارت��ه��ا بالعرض‬ ‫و النتيجة ث��م جت��دي��د في‬ ‫الثقة ف��ي ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫ك��ان��وا ف��ي م��س��ت��وى الثقة‬ ‫و طبقوا تعليمات املدرب‬ ‫ف��وزي البنزرتي ال��ذي يثق‬ ‫ف���ي م���ؤه�ل�ات ال�لاع��ب�ين و‬ ‫مينحهم هامش مهم للتحرك‬ ‫م��ع االق��ت��ي��اد بالتوجيهات‬ ‫الكبرى‪.‬‬ ‫ هل تأثرمت بتواجد جنم‬‫من قيمة رونالدينيو ؟‬ ‫< أثناء املباراة لم أعر أي‬ ‫اهتمام لتواجد رونالدينيو‬ ‫اإلسم الكبير في عالم كرة‬ ‫ال���ق���دم و امل���ت���وج بجائزة‬ ‫أفضل الع��ب سابقا‪ ،‬حيث‬ ‫أن م��اك��ان يهمني أك��ث��ر و‬ ‫إسعاد اجلماهير الغفيرة‬ ‫ال��ت��ي ج���اءت م��ن ك��ل املدن‬ ‫املغربية تقريبا و بالتالي‬ ‫ل��م أك���ن أرك���ز ع��ل��ى تواجد‬ ‫رونالدينيو في ظل تواجد‬ ‫‪ 11‬الع����ب ض���د ‪ 11‬العب‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫‪ -‬كيف ك��ان ال��ص��راع في‬

‫منطقة وسط امليدان ؟‬ ‫< م��ن امل��ع��روف أن العبي‬ ‫أت��ل��ت��ي��ك��و م���ن���ي���رو و هم‬ ‫جميعا ب��رازي��ل��ي��ون لديهم‬ ‫مهارات فردية عالية‪ ،‬مما‬ ‫جعل ال��ص��راع على أشده‬ ‫ف��ي منطقة وس��ط امليدان‪،‬‬ ‫حيث متكنا من امتصاص‬ ‫ان��ط�لاق��ات��ه��م الهجومية‪،‬‬ ‫قبل أن تصل إلى دفاعنا و‬ ‫هو ما ساعدنا لكي نحدث‬ ‫ت��وازن��ا أدخ��ل بعض الشك‬ ‫في قدرة املنافس في بعض‬ ‫األوقات‪.‬‬ ‫ كيف حت��ول احل��ل��م إلى‬‫حقيقة و هل تصدقون أن‬ ‫الرجاء في النهائي؟‬ ‫< صحيح أنه من الصعب‬ ‫التصديق ب��أن ال��رج��اء قد‬ ‫ت��أه��ل ف��ع�لا ل��ن��ه��ائ��ي كأس‬ ‫العالم‪ ،‬و أصبح أول فريق‬ ‫عربي و ثاني فريق إفريقي‬ ‫يحقق ه���ذا اإلجن�����از‪ ،‬لكن‬ ‫ف��ي ن��ف��س ال��وق��ت ال شيء‬ ‫م��س��ت��ح��ي��ل ف���ي ع���ال���م كرة‬ ‫ال���ق���دم ب��ال��ن��س��ب��ة مل���ن كان‬ ‫ي������ؤدي مت���اري���ن���ه بجدية‬ ‫ف���ي ظ���ل اس���ت���ع���دادات في‬ ‫م��س��ت��وى ع����ال و تواجد‬ ‫الرغبة القوية وسط امليدان‬ ‫ملا ال يحقق النتيجة التي‬ ‫كان ينتظرها كل اجلمهور‬ ‫املغربي‪ ،‬و بهذه املناسبة‬ ‫و ب���ك���ل ص����راح����ة أشكر‬ ‫جمهور الرجاء و اجلمهور‬ ‫املغربي الذي بفضل دعمه‬ ‫و مساندته متكن الرجاء‬ ‫م����ن أن ي���ق���ول ك��ل��م��ت��ه و‬ ‫يصل باستحقاق للمباراة‬

‫النهائية‪.‬‬ ‫ ه����ل س���ت���ك���ررون نفس‬‫اإلجناز أمام بايرن ميونيخ‬ ‫بطل أملانيا؟‬ ‫ع��ل��ى ال�����ورق و دون بذل‬ ‫م��ج��ه��ود كبير ف���إن بايرن‬ ‫م��ي��ون��ي��خ ه���و م���ن يتوفر‬ ‫على أوف��ر احلظوظ للفوز‪،‬‬ ‫وكما أسلفت فإن الرغبة و‬ ‫العزمية داخ��ل امللعب هي‬ ‫من تعطي النتيجة‪ ،‬إذ أننا‬ ‫ل��ن ندخل مكتوفي األيدي‬ ‫أم��ام بايرن ميونيخ‪ ،‬و لن‬ ‫نبقى نتفرج و سنعمل ما‬ ‫ف����ي وس���ع���ن���ا ل���ك���ي نكون‬ ‫ف��ي املستوى و نسعد كل‬ ‫اجلماهير املغربية بعدما‬ ‫تابعنا ردود فعل الشارع‬ ‫الرياضي في جميع املدن‬ ‫املغربية‪ ،‬و قد وضعنا هذا‬ ‫األمر في ذهننا و عملنا على‬ ‫إيصال الكرة املغربية إلى‬ ‫العاملية و احلمد لله فقد مت‬ ‫ذلك بعد مستوى جيد شرف‬ ‫كرة القدم املغربية‪.‬‬ ‫ م��ا ص��ح��ة ت��ل��ق��ي العبي‬‫الرجاء لعروض احترافية؟‬ ‫< ليست هناك أي عروض‬ ‫رسمية توصل بها الفريق‬ ‫ب����خ����ص����وص ان����ت����ق����االت‬ ‫محتملة ل��ف��رق ع��رب��ي��ة أو‬ ‫أوربية‪ ،‬و الالعبون واعون‬ ‫ب��امل��س��ؤول��ي��ة امل��ل��ق��اة على‬ ‫عاتقهم و ال يفكرون اآلن‬ ‫في العروض االحترافية‬ ‫أو شيء آخر غير هذه‬ ‫البطولة و أعتقد بأن‬ ‫ك��أس ال��ع��ال��م أغ��ل��ى من‬ ‫االحتراف‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تحدث هاتفيا لمدرب الفريق فوزي البنزرتي‬

‫امللك محمد السادس يهنئ الرجاء‬ ‫مراكش‪ :‬عبد اإلله محب‬ ‫ه���ن���أ امل���ل���ك م��ح��م��د ال���س���ادس‬ ‫فعاليات فريق الرجاء على بلوغها‬ ‫نهائي كاس العالم لالندية املقامة‬ ‫ح��ال��ي��ا مب��دي��ن��ة م��راك��ش إل���ى غاية‬ ‫يوم غد السبت بعد جتاوزه لفريق‬ ‫اتلتيك مينيرو البرازيلي ‪ ‬بثالثة‬ ‫اهداف مقابل هدف واحد‪.‬‬ ‫وع��ب��رت ف��ع��ال��ي��ات ال���رج���اء عن‬ ‫سعادتها بهذا التقدير ال��ذي القته‬ ‫من قبل امللك محمد السادس‪.‬‬ ‫وعاينت»املساء» حلظة توصل‬ ‫الفعاليات الرجاوية باتصال هاتفي‬ ‫من امللك بعد ربع ساعة من نهاية‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وت���وج���ه اح���د إداري�����ي الرجاء‬ ‫مسرعا نحو املدرب التونسي بعدما‬ ‫انتهى م��ن عقد ن��دوت��ه الصحافية‬ ‫ال��ت��ي أعقبت امل��ب��اراة‪ ،‬ح��ام�لا معه‬ ‫هاتفا نقاال مخاطبا إي��اه بالقول‪»:‬‬ ‫فوزي سيدنا على الهاتف»‪.‬‬ ‫وظ��ه��ر ع��ل��ى م��ح��ي��ا البنزرتي‬ ‫سعادة كبيرة بعد االتصال الهاتفي‬ ‫ال��ق��ادم م��ن قبل ملك امل��غ��رب محمد‬ ‫السادس‪ ،‬قبل ان يوجه ابتسامات‬ ‫على جميع من يتعقب مسيرته نحو‬ ‫مستودع مالبس الفريق الرجاوي‪.‬‬ ‫وان��ت��ش��رت ف��ي م��دي��ن��ة مراكش‬ ‫ف���ي ال���س���اع���ات ال��ق��ل��ي��ل��ة القادمة‬ ‫اخبار تتحدث عن إمكانية حضور‬ ‫امل��ل��ك محمد ال��س��ادس إل��ى مباراة‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وف���ي ع�لاق��ة مب���ب���اراة النصف‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي‪ ،‬ال��ت��ي صعد بها الرجاء‬ ‫غلى مباراة النهائي‪ ،‬حظي الرجاء‬ ‫ب��ت��ش��ج��ي��ع خ���اص م���ن ق��ب��ل االمير‬ ‫إسماعيل الذي تابع املباراة مباشرة‬ ‫من مدرجات امللعب‪.‬‬ ‫وعرف عن األمير عشقه الكبير‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم وح��ب��ه ل��ف��ري��ق بايرن‬ ‫ميونيخ األملاني‪ ،‬كما سبق له وأن‬ ‫تابع مباريات سابقة لفريق الرجاء‬ ‫في دوري األمير اسماعيل الذي دأب‬ ‫فريق الفتح الرياضي على تنظيمه‬ ‫قبل سنوات‪.‬‬

‫فاخر‪ « :‬اآلن ميكنني املوت بسعادة»‬ ‫جنيب مصباح‬ ‫قال‪ ‬مدرب الرجاء سابقا‪ ،‬امحمد فاخر بأن الفوز الذي‬ ‫حققه ال��رج��اء» أس�ع��ده كمغربي أوال مضيفا ف��ي تصريخات‬ ‫صحفية أعقبت امل �ب��اراة‪..»:‬اآلن ميكنني امل��وت بسعادة وهنيئ ًا‬ ‫لكل العائلة الرجاوية‪ ،‬ماعنديش الكلمات ب��اش نوصف هاد‬ ‫االنتصار»‪ .‬معربا أن��ه منذ ع��ام ونصف وه��و يشتغل بشكل‬ ‫جدي مع الرجاء على كأس العالم لألندية‪ ،‬وذلك من خالل الفوز‬ ‫بالبطولة ما خول للفريق املشاركة في التظاهرة العاملية‪ ،‬وحقق‬

‫بذلك ‪ 90‬في املائة من األهداف التي وضعها الرئيس بودريقة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن ‪ 10‬في املائة املتبقية حتققت اليوم بهذا اإلجناز‪،‬‬ ‫لذا ميكنه املوت بسعادة‪ .‬وأردف فاخر قائال‪« ،‬أن آماله الكبرى‬ ‫حتققت‪ ،‬مبرزا أنه عاجز عن وصف فرحته باإلجناز الذي حققه‬ ‫فريق الرجاء‪ ،‬و هنأ فاخر‪ ،‬الذي كان مدربا للفريق «األخضر»‬ ‫أياما قبل انطالق مونديال االندية‪ ،‬إذ قرر الفريق التعاقد مع‬ ‫املدرب البنزرتي واالنفصال عنه بالتراضي‪ ،‬الالعبني والطاقم‬ ‫التقني للفريق‪ ،‬واجلمهور الذي دعم كثيرا فريقه»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن الالعبني كانوا حاضرين في ظرف حرج متر منه كرة القدم‬

‫املغربية‪ ،‬وتابع أن امل�ب��اراة جعلت الكل يعيش على أعصابه‪،‬‬ ‫مبرزا أن الالعبني كانوا منظمني كثيرا في امللعب‪ ،‬وه��و ما‬ ‫جعلهم يتجاوزون العقبات تدريجيا بفوز على أوكالند سيتي‬ ‫ثم مونتيري املكسيكي‪ ،‬وجتاوز عقبة أكبر هي أتليتيكو منيرو‪،‬‬ ‫وأضاف أن الفريق اآلن حتول إلى مرحلة أكبر سيواجه خاللها‬ ‫بايرن ميونيخ‪ .‬وهنأ فاخر الالعبني والطاقم التقني واجلمهور‬ ‫الكبير لي وقف وراء الالعبني الذين حققوا األهم وصعد ليلعب‬ ‫مع بطل أبطال أوروبا‪ ،‬بايرن ميونخ‪ ،‬في نهائي مثير لم يتوقعه‬ ‫أشد املتفائلني‪.‬‬

‫كوكا مدرب منيرو‪ :‬ما حدث لنا فضيحة و الرجاء‬ ‫لعبت أفضل منا و جنومنا لم يحدثوا الفارق‬ ‫مراكش‪ :‬ع‪.‬ش‬ ‫ت��أس��ف ك��وك��ا م���درب أتلتيكو م��ن��ي��رو البرازيلي‬ ‫خلسارة فريقه بثالثة أهداف مقابل هدف أمام املفاجأة‬ ‫السعيدة لهذه البطولة‪ ،‬و كل النسخ العشر فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي في الدور نصف النهائي لكأس العالم ألندية‬ ‫كرة القدم التي ستختتم يوم السبت بإجراء النهائي‬ ‫بني الرجاء ال��ذي يحضر ببطاقة دع��وة و بعد جتاوز‬ ‫دور متهيدي ربع نهائي و بايرن ميونيخ األملاني بطل‬ ‫أوروبا العتيد‪.‬‬ ‫وقال كوكا في املؤمتر الصحفي الذي أعقب اللقاء‬ ‫الذي احتضنه امللعب الكبير ملدينة مراكش‪»:‬إنها هزمية‬ ‫م��دوي��ة تصل حل��د الفضيحة‪ ،‬و أن��ا أع��ت��ذر للجمهور‬ ‫الكبير الذي رافق الفريق إلى املغرب بعدما لم نتمكن‬ ‫من حتقيق أحالمه ببلوغ املباراة النهائية‪ ،‬غير أن ذلك‬ ‫ال ينبغي أن يبخس حق إجناز الفوز بالدوري و خاصة‬ ‫كأس ليبيرتادوريس ألول مرة‪ ،‬إذ كنا نتوقع بعد ‪15‬‬ ‫إلى ‪ 20‬دقيقة أن نسيطر على اللعب‪ ،‬و فعال خلقنا عدة‬ ‫فرص للتسجيل لم يكتب لها أن تسجل بطريقة غريبة‬ ‫حيث كان بإمكاننا أن نتقدم بسهولة بثالثة أهداف»‪.‬‬ ‫وأصبح الرجاء أول فريق عربي يصل إلى نهائي‬ ‫البطولة بعد ف���وزه ‪ 1-3‬على مينيرو بطل أمريكا‬ ‫اجلنوبية ليصعد ملالقاة بايرن ميونيخ االملاني في‬ ‫املباراة النهائية مساء غد السبت‪.‬‬ ‫وأض����اف‪« :‬ل���م نلعب ال��ي��وم بشكل ج��ي��د و حتى‬ ‫الالعبني املميزين لم يقدموا الفارق و قد كانت الرجاء‬ ‫أفضل بتحركاتها و تقوية املرتدات و بشكل غريب و‬ ‫عندما لعبنا أحسن و سيطرنا على املباراة بعد التعادل‬ ‫‪ 1‬ـ ‪ 1‬استقبلنا هدفا ثانيا من سوء التمركز»‪.‬‬ ‫ورغم ظهور الرجاء بشكل جيد في الشوط األول إال‬ ‫انه انتظر حتى بداية الشوط الثاني‪ ،‬ليفتتح التسجيل‬ ‫عبر محسن ياجور من وضع انفراد‪.‬‬ ‫وسرعان ما أدرك مينيرو التعادل من ضربة خطأ‬ ‫مباشرة بعد مرور ساعة من زمن اللقاء‪ ،‬عندما سدد‬ ‫رونالدينيو املهاجم السابق للبرازيل الكرة في الشباك‬ ‫بإتقان‪ ،‬لكن ي��اج��ور أع��اد املقدمة للرجاء م��ن ضربة‬ ‫جزاء ست دقائق قبل النهاية‪ ،‬ثم اختتم البديل فيفيان‬ ‫مابيدي الثالثية في الوقت احملتسب بدل الضائع‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬علينا جميعا أن نرفع رؤوسنا ألن هذه‬ ‫هي مهنتنا و سنسعى بأن نغادر البطولة بفوز يسعد‬ ‫األن��ص��ار ال��ذي��ن ل��م ي��دخ��روا أي ش��يء للمجيء هنا و‬ ‫سنعمل ما في وسعنا لكي ننتصر يوم السبت أمام‬ ‫غوانغزهو الصيني»‪.‬‬ ‫وكان الرجاء بدأ مشواره في البطولة بالفوز على‬ ‫اوك�لان��د سيتي النيوزيلندي ي��وم االرب��ع��اء املاضي‬ ‫بأكادير ثم تغلب على مونتيري املكسيكي بطل امريكا‬ ‫الشمالية والوسطى والكاريبي في إجن��از مثير بعد‬ ‫اللجوء لوقت إضافي‪.‬‬ ‫وستكون م��ب��اراة حتديد صاحب املرتبة الثالثة‬ ‫املقررة ي��وم غد السبت آخ��ر لقاء للمدرب كوكا حيث‬ ‫أعلن رئيس الفريق أليكسندر كاليل أن كوكا لن يدرب‬ ‫أتلتيكو منيرو في املوسم املقبل‪.‬‬

‫بالتر‪ :‬هنيئا للرجاء على أدائه الرائع رونالدينيو‪ :‬الهزمية كانت مريرة الرجاء يضمن أربعة ماليير سنتيم‬ ‫و علينا تقبلها رغم صعوبتها بعد بلوغ نهائي مونديال األندية‬ ‫في كأس العالم لألندية‬ ‫مراكش‪ :‬رشيد محاميد‬

‫هنأ جوزيف بالتر‪ ،‬رئيس االحت��اد الدولي لكرة‬ ‫القدم « فريق الرجاء البيضاوي على أدائه الرائع في‬ ‫كأس العالم لألندية‪.‬‬ ‫وقال األخير في افتتاح معرض كرة القدم (فوت‬ ‫إيكسبو)‪ ،‬الذي ينظم على هامش بطولة كأس العالم‬ ‫لألندية‪ ،‬أن تنظيم هذه التظاهرة الرياضية يندرج‬ ‫في مسار املبادرات التي يقوم بها االحتاد الدولي‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم وال �ه��ادف��ة إل��ى وض��ع ك��رة ال �ق��دم في‬ ‫خدمة التنمية السوسيو‪-‬اقتصادية والثقافية‬ ‫للبلدان‪.‬‬ ‫وأض���اف أن الفيفا التزمت‬ ‫ب� �ت ��زوي ��د االحت � � � ��ادات الكروية‬ ‫اإلف��ري�ق�ي��ة مب�لاع��ب ذات عشب‬ ‫اص �ط �ن��اع��ي‪ ،‬م �ب��رزا أن جهود‬ ‫االحت���اد ال��دول��ي ل �ك��رة القدم‬ ‫ف� ��ي س �ب �ي��ل إض � �ف� ��اء طابع‬ ‫االح�ت��راف�ي��ة على البطوالت‬ ‫اإلف��ري�ق�ي��ة ب�ه��دف تشجيع‬ ‫وت �ف��ادي ه�ج��رة الالعبني‬ ‫األف���ارق���ة‪ ،‬ب� ��دأت تعطي‬ ‫ثمارها‪.‬‬ ‫وذك��ر بالتير بقيم‬ ‫ال� �س�ل�ام واإلنسانية‬ ‫ال� �ت ��ي ت �ن �ش��ره��ا كرة‬ ‫ال � �ق� ��دم ع��ب��ر أرج � ��اء‬ ‫ال �ع��ال��م‪ ،‬م�ش�ي��را إلى‬ ‫أن الفيفا تبذل جهدا‬

‫كبيرا من أج��ل متكني الفرق الفلسطينية من مالقاة‬ ‫فرق أخرى واللعب أيضا خارج األراضي الفلسطينية‬ ‫بكل حرية‪.‬‬ ‫وق��ال في هذا الصدد «نحاول إدراج هذا امللف‬ ‫في جدول أعمال املؤمتر املقبل لالحتاد الدولي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬أب � ��رز وزي � ��ر الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة محمد أوزي ��ن أن معرض‬ ‫«فوت إيكسبو» ينعقد في سياق يتسم‪،‬‬ ‫ب��اخل�ص��وص‪ ،‬بنهج ال� ��وزارة لسياسة‬ ‫ت��ق��وم ع �ل��ى ت �ع��زي��ز ال �ب �ن �ي��ات التحتية‬ ‫الرياضية‪ .‬وأضاف أن هذه السياسة‬ ‫ترمي إلى توفر اململكة على أزيد‬ ‫من ‪ 100‬ملعب م��زود العشب‬ ‫االص�ط�ن��اع��ي وال �ت��ي ستكون‬ ‫ره ��ن إش � ��ارة أن��دي��ة الهواة‬ ‫م� ��ن أج � ��ل ت��وس��ي��ع قاعدة‬ ‫املمارسني‪ .‬من جانبه‪ ،‬أشاد‬ ‫نائب رئيس الكونفدرالية‬ ‫اإلف��ري �ق �ي��ة ل��ك��رة القدم‬ ‫(ك ��اف) أمل��ام��ي كابيلي‬ ‫ك� � ��ام� � ��ارا‪ ،‬ب� ��االل � �ت� ��زام‬ ‫امل �ت��واص��ل للفيفا من‬ ‫أج ��ل ال �ن �ه��وض بكرة‬ ‫ال �ق��دم وإض �ف��اء طابع‬ ‫االحترافية على كرة‬ ‫القدم اإلفريقية وكذا‬ ‫الشفافية على تسيير‬ ‫األندية بالقارة‪.‬‬

‫ع‪.‬ش‬

‫ق��ال رونالدينيو جنم أتلتيكو مينيرو ال��ذي تعرض‬ ‫للخسارة مساء أول أمس األربعاء من الرجاء البيضاوي‬ ‫في نصف نهائي بطولة كأس العالم ألندية كرة القدم ‪1-3‬‬ ‫أنه «من الصعب تقبل هذه الهزمية ألن التوقعات كانت‬ ‫كبيرة جدا مما جعنا نشعر باملرارة‪.‬‬ ‫وذك��ر رونالدينيو ف��ي تصريحات عقب اللقاء‪« :‬من‬ ‫الصعب تقبل الهزمية غير أنه علينا فعل ذلك‪ ،‬حيث يجب‬ ‫علينا االن التركيز في باقي املباريات و أن نتقبل ما حدث‬ ‫ببرودة أعصاب»‪.‬‬ ‫وأضاف أنه كان لقاء متوازن حظي فيه الفريقان بفرص‬ ‫عديدة‪ ،‬قائال‪« :‬الفريقان حظيا بفرص حيث أن املباراة‬ ‫كانت متكافئة‪ ،‬لكنهم كانوا أفضل في الدقائق األخيرة من‬ ‫اللقاء مستفيدين على اخلصوص من دعم اجلمهور ‪ .‬لقد‬ ‫استغلوا يأسنا وزادوا الفارق في النهاية»‪.‬‬ ‫وع��اش رونالدينيو حلظة لن تنسى عندما دن��ا منه‬ ‫دول��ي إفريقيا الوسطى فيفيان مابيدي مسجل الهدف‬ ‫الثالث وحتدث على مقربة منه فيما يشبه االعتذار عن‬ ‫تصريح سبق املباراة انتقص فيه من قيمة صاحب الكرة‬ ‫الذهبية السابق لينتقل رفقة اإليفواري كوكو هيلير الذي‬ ‫ك��ان مكلفا في أغلب الوقت بحراسة رونالدينيو بنزع‬ ‫حذائي النجم البرازيلي حيث احتفظ كل الع��ب بحذاء‬ ‫ب��ف��رح كبير و اس��ت��س�لام ت��ام م��ن مسجل ه��دف الشرف‬ ‫ألتلتيكو منيرو‪.‬‬

‫مراكش‪:‬عبد اإلله محب‬

‫ضمن فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم مبلغا‬ ‫ماليا مهما ج��راء بلوغه نهائي ك��اس العالم لألندية‬ ‫املقرر يوم السبت املقبل مبلعب مراكش الكبير‪ ،‬بعد‬ ‫جت ��اوزه لفريق أتلتيكو مينيرو البرازيلي‬ ‫بثالثة أهداف مقابل هدف واحد‪.‬‬ ‫وس �ي �ح �ص��ل ال� ��رج� ��اء ف ��ي مباراة‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي ع�ل��ى ش�ي��ك م��ال��ي ت�ص��ل قيمته‬ ‫امل��ال�ي��ة ألرب�ع��ة م�لاي�ين أورو بعد بلوغه‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وتنفس ال��رج��اء ال�ص�ع��داء بعد هذا‬ ‫الرقم املالي املهم الذي سيغطي حاجيات‬ ‫ال �ف��ري��ق‪ ،‬خ��اص��ة م�ن��ح ال�لاع�ب�ين العالقة‬ ‫وأم� ��ور م��ال �ي��ة اخ���رى قد‬ ‫تعيد ال��رج��اء إل��ى سكته‬ ‫العاملية‪.‬‬ ‫وكان الرجاء يعاني‬ ‫ف��ي الشهور القليلة املاضية‬ ‫من أزمة مالية‪ ،‬كما هو الشأن‬ ‫م��ع جميع ال�ف��رق الوطنية بعد‬ ‫تأخر تسلم الشيك اخل��اص مبنحة‬ ‫النقل التلفزيوني‪.‬‬ ‫وب ��دا امل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر ل�ف��ري��ق الرجاء‬ ‫س�ع�ي��دا ب�ع��د ه��ذا اإلجن ��از ألس �ب��اب عدة‬ ‫أب��رزه��ا الكعكة املالية املسلمة م��ن قبل‬ ‫االحت � ��اد ال ��دول ��ي ل��ك��رة ال� �ق ��دم للفرق‬ ‫صاحبة أح�س��ن تصنيف ف��ي البطولة‪،‬‬ ‫وما سيجنيه الرجاء من أرباح بعد بلوغه‬

‫النهائي‪ ،‬جراء رغبة اكثر من مؤسسة استشهارية في‬ ‫التعاقد مع الفريق الرجاوي‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن شركة سيارات اجنبية تود‬ ‫احتضان الفريق الرجاوي بعد الصورة اجليدة التي‬ ‫س��وق��ت ال��رج��اء على اح�س��ن وج��ه ف��ي مختلف بقاع‬ ‫العالم في ظل التغطية اإلعالمية الواسعة للبطولة‪.‬‬ ‫وب��ات ال��رج��اء ق��اب قوسني أو أدن��ى م��ن رفع‬ ‫كعكته املالية إلى ما يقدر بحوالي خمسة ماليني‬ ‫دوالر‪ ،‬إذا جنح في تخطي الفريق األملاني بايرن‬ ‫ميونيخ في نهائي كأس العالم لألندية‪ ،‬وهو الشيك‬ ‫املالي املزمع تقدميه إلى الفريق الفائز باللقب‬ ‫ال �ع��امل��ي‪ .‬وك ��ان االحت� ��اد ال��دول��ي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬قد وضع سلما خاصا باملنح‬ ‫احملددة للفرق املصنفة في البطولة‪،‬‬ ‫فصاحب املركز األول يحصل على‬ ‫خمسة ماليني دوالر‪ ،‬وسيستفيد‬ ‫ال��وص�ي��ف ب��أرب�ع��ة م�لاي�ين فقط‪،‬‬ ‫فيما سيحصل ص��اح��ب املركز‬ ‫ال �ث��ال��ث ع �ل��ى م �ل �ي��ون��ي ونصف‬ ‫م� �ل� �ي���ون دوالر‪ ،‬وسيكتفي‬ ‫صاحب املركز الرابع مبليوني‬ ‫دوالر ب� �ف ��ارق ن �ص��ف مليون‬ ‫دوالر ع� ��ن ص ��اح ��ب املركز‬ ‫اخل��ام��س‪ ،‬وي�ح�ص��ل صاحب‬ ‫املركز السادس على مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬أمام صاحب املركز‬ ‫ال � �س� ��اب� ��ع ف� �ل ��ن تتعدى‬ ‫حصيلته ‪ 500‬ألف دوالر‬ ‫ال غير‪.‬‬

‫قال لـ«المساء»‪:‬أعدكم أمام البايرن لن نضيع أية فرصة تتاح لنا‬

‫متولي‪ :‬نحترم البايرن و مدربه لكننا سنثبت رجوع الكرة املغربية للعاملية‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ش���ك���ر م��ح��س��ن م���ت���ول���ي عميد‬ ‫ال���ف���ري���ق‪ ،‬و أول م���ن ت����وج بلقب‬ ‫أفضل الع��ب في مباريات النسخة‬ ‫العاشرة لكأس العالم ألن��دي��ة كرة‬ ‫ال���ق���دم ال��ت��ي ت��خ��ت��ت��م غ���دا السبت‬ ‫مبدينة مراكش زم�لاءه الالعبني و‬ ‫اجلمهور الرجاوي و املغربي بعد‬ ‫متكن بطل املغرب من حتقيق إجناز‬ ‫غير مسبوق على املستوى املغربي‬ ‫و العربي متجاوزا األهلي املصري‬ ‫الذي كان أفضل إجناز له هو املركز‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وص��ع��د ال���رج���اء ل��ق��م��ة العاملية‬ ‫بتأهله عن جدارة و ببسالة لنهائي‬ ‫كأس العالم لألندية ـ فيفا ‪ 2013‬ـ‬ ‫بعد أن أزاح ممثل أمريكا اجلنوبية‬ ‫و بالضبط أتلتيكو منيرو البرازيلي‬ ‫بالثالثية نتيجة و عرضا‪.‬‬

‫وأوض�������ح م���ت���ول���ي ال������ذي كان‬ ‫قريبا في مناسبتني من أن يفتتح‬ ‫التسجيل أو يعزز التقدم أن العبي‬ ‫فريقه كانوا في مستوى املسؤولية‬ ‫رغ��م أن الفريق اع��ت��اد قبول هدف‬ ‫بعد أن يتقدم في النتيجة و قال‪:‬‬ ‫«ما أقوم به و ما ميليه على وضعي‬ ‫أن أبلغ زمالئي و نحن متقدمني في‬ ‫النتيجة ‪ 1-2‬و عند الدققة ‪ 86‬حيث‬ ‫قلت بأن يلعبوا بهدوء و دون تسرع‬ ‫و احلمد لله أنه عندما شاهدوا في‬ ‫ساعة امللعب حيث لم تعد تفصلنا‬ ‫إال دقائق عن النهائي و احلمد لله‬ ‫أننا متكنا من إضافة الهدف الثالث‬ ‫الذي أراحنا أكثر»‪.‬‬ ‫وع��ن ال��ت��زام الالعبني و أهمية‬ ‫االجناز أضاف متولي‪»:‬أوجه شكرا‬ ‫خ��اص��ا ل��زم�لائ��ي ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫كانوا في املستوى املطلوب و رغم‬ ‫الضغط الكبير حتملوا ذلك و قدموا‬

‫أفضل ما لديهم بعد أن وقفوا الند‬ ‫للند أمام عمالق برازيلي»‪.‬‬ ‫ع��ن ت��أث��ي��ر ه���ذه ال��ن��ت��ي��ج��ة على‬ ‫م��س��ت��وى ك���رة ال��ق��دم امل��غ��رب��ي��ة زاد‬ ‫متولي‪»:‬بهذا اإلجن���از و العروض‬ ‫القوية نتيجة و أداء ميكن القول‬ ‫أن الكرة املغربية ع��ادت من جديد‬ ‫لتبرز‪ ،‬و بقوة بإذن الله خاصة بعد‬ ‫تعثرات منتخب الكبار ال��ذي عجز‬ ‫عن التأهل لنهائيات ك��أس العالم‬ ‫حيث ميكن القول أننا قد عوضنا‬ ‫هذا االخفاق»‪.‬‬ ‫وع���ن خ��ص��م امل���ب���اراة النهائية‬ ‫فريق بايرن ميونيخ األمل��ان��ي بطل‬ ‫أورب��ا الذي كان قد أزاح غواغزهو‬ ‫ال��ص��ي��ن��ي ب��ط��ل أس���ي���ا بالثالثية‬ ‫ق��ال متولي‪»:‬نحترم فريق البايرن‬ ‫احتراما كبيرا‪ ،‬إذ أن��ه يتوفر على‬ ‫الع��ب�ين ك��ب��ار و ع��ن��ده م���درب كبير‬ ‫و احل��م��د ل��ل��ه ح��ت��ى ف��ري��ق الرجاء‬

‫لديه العبني يستحقون أن يلعبوا‬ ‫ف��ي أن��دي��ة ك��ب��رى ب��اخل��ارج و مل��ا ال‬ ‫نفوز بهذا اللقب مع احترام بايرن‬ ‫ميونيخ و التركيز ما فيه الكفاية‬ ‫سواء طيلة ‪ 90‬دقيقة أو ‪ 120‬دقيقة‬ ‫أو أكثر»‪.‬‬ ‫و أض��اف‪»:‬أم��ام بايرن ميونيخ‬ ‫لن نضغط من األول ألن بطل أملانيا‬ ‫فريق كبير و أعدكم إن شاء الله أن‬ ‫الكرة التي ستأتينا في هذه املباراة‬ ‫لن تضيع»‪.‬‬ ‫زس��أل��ن��ا متولي ع��ن س��ر جمعه‬ ‫الالعبني بعد نهاية ال��ش��وط األول‬ ‫فرد‪« :‬بعد نهاية الشوط األول أقوم‬ ‫باستدعاء الالعبني في وسط امليدان‬ ‫من أجل البقاء مجتمعني لكي نظل‬ ‫إخ��وة داخ��ل أس��رة واح��دة و نتفق‬ ‫على كلمة واحدة هي» عندما ندخل‬ ‫ملستودع املالبس ال نتكلم و نكتفي‬ ‫باإلنصات فقط»‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قالت إنه تأهل باستحقاق وفاجأ أصدقاء رونالدينهو‬

‫هذا ما قالته الصحافة الدولية عن تأهل الرجاء العاملي‬ ‫الصحافة اإلسبانية‪ :‬الرجاء حرمت رونالدينهو‬ ‫من النهائي ومالقاة غوارديوال‬ ‫ع��ن��ون��ت ج ��ري ��د «آس»‬ ‫االس� �ب ��ان� �ي ��ة املتخصصة‬ ‫م �ت��اب �ع �ت �ه��ا مل � �ب� ��اراة نصف‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي ب �ـ «ال��رج��اء ينهي‬ ‫اب��ت��س��ام��ة رونالدينهو»‪،‬‬ ‫موضحة أن الفريق األخضر‬ ‫جنح في العبور إلى النهائي‬ ‫ملالقاة باييرن غوارديوال‪.‬‬ ‫وق� � � ��ال� � � ��ت إن ه � ��دف‬ ‫رون ��ال ��دي� �ن� �ه ��و ال� � ��ذي زرع‬ ‫الصمت في ملعب مراكش‬ ‫ب��ع��دم��ا م��ن��ح ال� �ت� �ع ��ادل لم‬ ‫يكن كافيا حلسم املواجهة‬ ‫ل �ص��ال��ح ال �ب��رازي �ل �ي�ين عقب‬ ‫جن � � ��اح الع� � �ب � ��ي ال� �ن� �س ��ور‬ ‫اخل�ض��ر ف��ي توقيع الهدف‬ ‫ال �ث��ان��ي وال �ث��ال��ث واحلسم‬ ‫ب��ش��ك��ل ك� �ل ��ي ف� ��ي مسألة‬ ‫التأهل إلى النهائي‪.‬‬ ‫م� ��ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬عنونت‬ ‫ج��ري��دة «م��ارك��ا» االسبانية‬ ‫ال��واس�ع��ة االن�ت�ش��ار مقالها‬

‫بـ «الرجاء تترك رونالدينهو‬ ‫بدون نهائي» قبل أن تضيف»‬ ‫املغاربة تقدموا في النتيجة‬ ‫بفضل هدف املهاجم ياجور‬ ‫قبل أن يعدل رونالدينهو من‬ ‫ض��رب��ة خ �ط��أ م ��رك ��زة‪ ،‬غير‬ ‫أن م�ت��ول��ي وم��اب �ي��دي منحا‬ ‫ال �ت �ف��وق واحل �س��م للرجاء‪،‬‬ ‫الذي حرم مينيرو من بلوغ‬ ‫النهائي»‪.‬‬ ‫وقالت جريدة «سبور»‬ ‫االس �ب��ان �ي��ة «ال ��رج ��اء يحرم‬ ‫رون��ال��دي �ن �ه��و م ��ن مواجهة‬ ‫غ��واردي��وال» في إش��ارة إلى‬ ‫ك��ون �ه �م��ا م �ع��ا ك� ��ان جنمني‬ ‫بالفريق الكطالني وكانا من‬ ‫ب�ين األس �م��اء ال �ب��ارزة التي‬ ‫حملت قميصه‪ ،‬مشددة على‬ ‫ك��ون الفريق املغربي بصم‬ ‫ع �ل��ى م��ب��اراة ك �ب �ي��رة وجنح‬ ‫ف ��ي ح �س��م ب �ط��اق��ة التأهل‬ ‫لصاحله‪.‬‬

‫بي بي سي‪ : ‬الرجاء املغربي حقق اجنازا‬ ‫تاريخيا بالتأهل إلى نهائي مونديال األندية‬

‫أجمعت الصحافة الدولية على أحقية الرجاء‬ ‫ببلوغ نهائي مونديال األندية للمرة األولى‬ ‫في تاريخه بعد جتاوزه عقبة أتليتيكو مينيرو‬ ‫البرازيلي في محطة النصف‪ ،‬موضحة أن‬ ‫الفريق األخضر خلق مفاجئة من العيار‬ ‫الثقيل وهو يزيح فرق مكسيكية وبرازيلية من‬ ‫سباق التنافس حول اللقب العاملي‪.‬‬ ‫«املساء» تعيد صياغة ما كتبته وسائل اإلعالم‬ ‫الدولية بخصوص تأهل الرجاء ملواجهة‬ ‫باييرن ميونيخ األملاني في النهائي احللم‪،‬‬ ‫الذي يعقد عليه املغاربة الكثير من األمل‬ ‫لالستمرار في التألق واالكتساح العاملي‪.‬‬

‫قال موقع قناة «بي بي‬ ‫سي عربية ال��رج��اء املغربي‬ ‫ح� �ق ��ق اجن � � � ��ازا تاريخيا‬ ‫ب��ال�ت��أه��ل إل ��ى ن�ه��ائ��ي كأس‬ ‫ال� �ع ��ال ��م ل�ل�أن ��دي ��ة‪ ،‬وال � ��ذي‬ ‫سيواجه خالله فريق نادي‬ ‫بايرن ميونيخ االملاني‪.‬‬ ‫وت� ��اب� ��ع» ت ��أه ��ل ن ��ادي‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي املغربي‬ ‫إل��ى ال���دور ال�ن�ه��ائ��ي لكأس‬ ‫العالم لألندية بعد فوزه على‬ ‫فريق ن��ادي أتليتكو مينيرو‬ ‫البرازيلي بطل أندية أمريكا‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة ب �ث�لاث��ة أه� ��داف‬ ‫م �ق��اب��ل ه ��دف واح� ��د مساء‬ ‫األربعاء في مراكش»‪.‬‬ ‫وت � ��اب � ��ع» ح� �ق ��ق ن� ��ادي‬ ‫ال��رج��اء بهذا ال�ف��وز إجنازا‬ ‫ت��اري�خ�ي��ا غ�ي��ر م�س�ب��وق في‬ ‫ت��اري��خ ك ��رة ال �ق��دم العربية‬ ‫واإلفريقية ليكون أول فريق‬ ‫ع��رب��ي ي �ت��أه��ل ف��ي التاريخ‬

‫الصحافة البرازيلية‪ : ‬مينيرو‬ ‫عاش اإلحباط بسبب الرجاء‬

‫«ليكيب»‪ : ‬الرجاء يسعى إلخراج اللقب من‬ ‫قارتي أوروبا وأمريكا اجلنوبية‬ ‫‪D‬‬ ‫أوض�����ح�����ت ج����ري����دة‬ ‫«ل���ي���ك���ي���ب» الفرنسية‬ ‫امل��ت��خ��ص��ص��ة أن ضربة‬ ‫اجل�������زاء ال���ت���ي سجلها‬ ‫م��ت��ول��ي سمحت للرجاء‬ ‫بالتقدم قبل أن يضاعف‬ ‫ال�لاع��ب فيفيان مابيدي‬ ‫ال���غ���ل���ة وي����وق����ع الهدف‬ ‫ال����ث����ال����ث ال��������ذي حسم‬ ‫امل��ب��اراة لصالح الفريق‬ ‫األخضر‪ ،‬مبرزة أن يزكي‬ ‫االجن���������از ال�������ذي حققه‬ ‫الفريق املغربي‪.‬‬ ‫وع�������������رض امل�����وق�����ع‬ ‫ال�����رس�����م�����ي ل���ل���ج���ري���دة‬ ‫الفرنسي صورة يتنافس‬ ‫فيها الع���ب خ��ط الوسط‬ ‫عصام الراقي مع املهاجم‬ ‫رونالدينهو ح��ول الكرة‬ ‫معنونة بعبارة «الراقي‬ ‫ورون��ال��دي��ن��ه��و تواجها‬

‫أوض�����ح�����ت ج�����ري�����دة «‬ ‫اس����ت����ادو دي ساوباولو»‬ ‫البرازيلية بأن فريق أتليتيكو‬ ‫مينيرو عاش اإلحباط بسبب‬ ‫ال��رج��اء نتيجة إخ��ف��اق��ه في‬ ‫بلوغ النهائي وخروجه من‬ ‫املسابقة في مباراته األولى‪،‬‬ ‫وق���ال���ت « ال��ب��ط��ل احلالي‬ ‫لكوبا ليبيرتادوريس تفاجئ‬ ‫وسقط أم��ام ال��رج��اء بثالثة‬ ‫أه�����داف ل���واح���د ف���ي ملعب‬ ‫م��راك��ش» وذل���ك ف��ي مقالها‬ ‫ال���ذي عنونته ب��ـ « الرجاء‬ ‫ي��ت��ج��اوز ف���ري���ق أتليتيكو‬ ‫م��ي��ن��ي��رو ال���ب���رازي���ل���ي» كما‬ ‫أرفقت املقال بصورة يظهر‬ ‫فيها الرباعي عصام الراقي‬ ‫وم��ح��س��ن م��ت��ول��ي ومحسن‬ ‫ي����اج����ور ودب������و ك����ان����دا في‬ ‫وض���ع���ي���ة ال���س���ج���ود فرحا‬

‫من أجل مكان في نهائي‬ ‫مونديال األندية»‪.‬‬ ‫وق�����ال�����ت اجل����ري����دة‬ ‫ذات��ه��ا إن ال��رج��اء‪ ،‬الذي‬ ‫خ���اض ج��م��ي��ع مباريات‬ ‫امل��س��اب��ق��ة‪ ،‬ب��ل��غ النهائي‬ ‫وعينه اآلن على التتويج‬ ‫ب��ال��ل��ق��ب ال���ع���امل���ي حتى‬ ‫تخرج كأس املسابقة عن‬ ‫ق��ارت��ي أوروب����ا وأمريكا‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫واستعرضت اجلريدة‬ ‫أبرز حلظات املباراة وكذا‬ ‫التوقيت الذي سجلت فيه‬ ‫األهداف وكذا موقعوها‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع��ن كرونولوجيا‬ ‫ت���وض���ح ن��س��ق امل���ب���اراة‬ ‫وس��ي��ره��ا دق��ي��ق��ة بدقيقة‬ ‫ت��س��ت��ع��رض م���ن خاللها‬ ‫ك��ل صغيرة وك��ب��ي��رة عن‬ ‫مباراة احللم الرجاوي‪.‬‬

‫املواجهة من خالل توقيع هدف‬ ‫ال �ت �ع��ادل ح�ي�ن�م��ا ك ��ان الرجاء‬ ‫متقدما بهدف دون مقابل‪.‬‬ ‫وأدرج��ت اجل��ري��دة تغريدة‬ ‫ل��رون��ال��دي��ن��ه��و ع��ل��ى حسابه‬ ‫الشخصي على تويتر قال فيه»‬ ‫ل�ق��د قاتلنا ح�ت��ى ال�ن�ه��اي��ة لكن‬ ‫اليوم لم يكن يومنا»‪.‬‬ ‫وأرف � � �ق� � ��ت اجل� ��ري� ��دة‬ ‫االي�ط��ال�ي��ة م�ق��ال الرجاء‬ ‫ب� �ف� �ي ��دي ��و يتضمن‬ ‫ل � �ق � �ط� ��ات من‬ ‫امل�� �ب� ��اراة‬ ‫ال � � �ت� � ��ي‬ ‫دخ� � � ��ل‬ ‫بفضلها‬ ‫مم� � �ث � ��ل ك � ��رة‬ ‫ال �ق��دم الوطنية‬ ‫وال � � �ع� � ��رب � � �ي� � ��ة‬ ‫واالفريقية التاريخ‬ ‫من بابه الواسع‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الصحافة املكسيكية‪ : ‬الرجاء يواجه البايرن في نهائي مونديال األندية‬ ‫ع����ن����ون����ت ج����ري����دة‬ ‫«م��ي��ك��س��ي��و» خ���ب���ر فوز‬ ‫فريق ال��رج��اء الرياضي‬ ‫ع��ل��ى أتليتيكو مينيرو ال��ب��رازي��ل��ي بـ‬ ‫«ال��رج��اء البيضاوي وباييرن ميونيخ‬ ‫في نهائي مونديال األندية»‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن النسور اخلضر جنحوا ف��ي عبور‬ ‫حاجز النصف بتغلبهم بثالثة أهداف‬ ‫لواحد على فريق مينيرو البرازيلي‪.‬‬ ‫وأوضحت اجلريدة ذاتها أن الفريق‬ ‫املغربي بات ثاني فريق إفريقي يحقق‬ ‫اجن��از بلوغ النهائي‪ ،‬وال��ذي سيواجه‬ ‫خالله فريق باييرن ميونيخ األملاني‬ ‫ال��ع��ري��ق‪ ،‬ال���ذي ت��أه��ل بعد تغلبه على‬

‫غوانغزو الصيني بثالثية نظيفة‪.‬‬ ‫م����ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬أوض����ح����ت جريدة‬ ‫«ريفورما» املكسيكية أن الفريق املغربي‬ ‫أبهر وخلق املفاجئة في مونديال األندية‬ ‫بعد تأهله إل��ى امل��ب��اراة النهائية عقب‬ ‫ف���وزه بثالثية على أتليتيكو مينيرو‬ ‫البرازيلي‪ ،‬في وق��ت قالت فيه جريدة‬ ‫«إل ص��ول دي ميكسيكو» إن الرجاء‬ ‫جن��ح ف��ي تخطي عقبة أتليتيكو بعد‬ ‫مونتيري وأوكالند سيتي وحجز بطاقة‬ ‫التأهل إل��ى النهائي دون أن تفوتها‬ ‫الفرصة لإلشارة إلى كون العب الفريق‬ ‫املكسيكي ديلغادو تخطى ميسي في‬ ‫مسابقة هداف مونديال األندية‪.‬‬

‫بتحقيق املبتغى والتأهل‬ ‫إلى النهائي‪.‬‬ ‫وك����ش����ف����ت ج������ري������دة «‬ ‫أوك��ل��وب��و» ال��ب��رازي��ل��ي��ة أن‬ ‫فريق الرجاء الرياضي عادل‬ ‫رق��م فاسكو ديغاما حينما‬ ‫حقق انتصاره الثالث على‬ ‫ال��ت��وال��ي ف��ي مسابقة كأس‬ ‫ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة بعدما كان‬ ‫الفريق البرازيلي ق��د حقق‬ ‫االجناز ذاته سنة ‪.2000‬‬ ‫من جهتها قالت جريدة‬ ‫« ك��وري��و برازيلينييسي»‬ ‫إن أتليتيكو مينيرو أخجل‬ ‫وأقصي في املونديال على‬ ‫يد ال��رج��اء‪ ،‬وتابعت « عالم‬ ‫أحالم أتليتك مينيرو انتهى‬ ‫باالحباط‪ ،‬لقد ب��دى الفريق‬ ‫متفاجئا أمام الرجاء وانهزم‬ ‫بثالثية»‪.‬‬

‫«عكاظ» السعودية‪ : ‬املغاربة‬ ‫يسقطون الكرة البرازيلية‬

‫«الغازيتا ديل سبور» االيطالية ‪: ‬‬ ‫مفاجأة‪ ،‬الرجاء في نهائي املونديال»‬ ‫أوضحت جريدة « الغازيتا‬ ‫ديلو سبور» االيطالية أن الرجاء‬ ‫وضع حدا ملسار الدولي للنجم‬ ‫السابق للميالن رونالدينهو بعد‬ ‫إقصائه لفريق أتليتيكو مينيرو‬ ‫ال�ب��رازي�ل��ي وح��رم��ان��ه م��ن بلوغ‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وق� � ��ال� � ��ت اجل � � ��ري � � ��دة إن‬ ‫ال ��رج ��اء ال �ب �ي �ض��اوي املغربي‬ ‫خلق املفاجئة ببلوغه النهائي‬ ‫وإق �ص��ائ��ه للفريق البرازيلي‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان م��ن أب��رز املرشحني‬ ‫مل�لاق��اة باييرن ميونيخ‪ ،‬مبرزة‬ ‫أن « الرجاء في النهائي ودينهو‬ ‫مهزوم»‪.‬‬ ‫وك �ش �ف��ت اجل ��ري ��دة ذاتها‬ ‫أن هذه الهزمية قد تشكل آخر‬ ‫ظهور دول��ي لالعب البرازيلي‬ ‫ال� ��ذي س �ب��ق ل ��ه ح �م��ل قميص‬ ‫امل� �ي�ل�ان وال� �ب ��ارص ��ا وباريس‬ ‫س��ان ج�ي��رم��ان ال�ف��رن�س��ي رغم‬ ‫قيامه مبجهود إلعادة فريقه في‬

‫لنهائي كأس العالم لألندية‪.‬‬ ‫«‬ ‫وق��ال املوقع إن الفريق‬ ‫املغربي جن��ح ف��ي استغالل‬ ‫عدد من الفرص املرتدة كان‬ ‫أخطرها عندما باغت متولي‬ ‫قائد فريق ال��رج��اء املغربي‬ ‫ح� � � ��ارس م� ��رم� ��ى ال � �ن� ��ادي‬ ‫ال �ب��رازي �ل��ي ب�ت�س��دي��دة قوية‬ ‫لكنها مرت قرب اإلطار‪ ،‬قبل‬ ‫أن يفتتح ياجور التسجيل‪.‬‬ ‫وزاد» أثار هدف التعادل‬ ‫ح � �م� ��اس الع � �ب� ��ي ال � �ن� ��ادي‬ ‫املغربي ليندفعوا في هجوم‬ ‫شرس ليربكوا منطقة جزاء‬ ‫الفريق اخلصم ويحصلوا‬ ‫ع �ل��ى ض��رب��ة ج � ��زاء سجل‬ ‫م�ن�ه��ا ق��ائ��د ال �ف��ري��ق متولي‬ ‫ال�ه��دف الثاني ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ 85‬م��ن امل��ب��اراة‪ « .‬قبل أن‬ ‫يحسم الرجاء بفضل هدف‬ ‫ثالث»‬

‫وع�لاق��ة ب��امل��وض��وع‪ ،‬ق��ال��ت جريدة‬ ‫«ال كانتاشا»‪« : ‬مونتيري هو اخلامس‬ ‫والرجاء في النهائي»‪ ،‬مشيرة إلى فوز‬ ‫الرجاء بثالثية على أتليتيكو مينيرو‬ ‫ال��ب��رازي��ل��ي وجن���اح فريقها مونتيري‬ ‫في احتالل املركز اخلامس بعد تغلبه‬ ‫في مباراة حتديد املراكز على األهلي‬ ‫املصري بخمسة أهداف لواحد‪.‬‬ ‫وع��ن��ون��ت ج��ري��دة «ال أفيسيون»‬ ‫امل��ك��س��ي��ك��ي��ة امل��ت��خ��ص��ص��ة م��ق��ال��ه��ا بـ»‬ ‫مينيرو خارج مونديال األندية» مبرزة‬ ‫أن ال��رج��اء ف��اج��ئ البرازيليني حينما‬ ‫تغلب عليهم بثالثية وجعلهم خارج‬ ‫املسابقة‪.‬‬

‫عنونت جريدة «عكاظ»‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة م��ق��ال��ه��ا ال���ذي‬ ‫اس��ت��ع��رض��ت ف��ي��ه االجن����از‬ ‫ال���ك���ب���ي���ر ل���ف���ري���ق ال����رج����اء‬ ‫الرياضي بـ « املغاربة إلى‬ ‫ن��ه��ائ��ي املونديال‪..‬أبطلوا‬ ‫مفعول الساحر وجردوه من‬ ‫حذائه ‪.‬‬ ‫وت�����اب�����ع�����ت اجل�����ري�����دة‬ ‫ذات����ه����ا» ‪ ‬أس���ق���ط املغاربة‬ ‫ال�����ك�����رة ال���ب���رازي���ل���ي���ة في‬ ‫أك���ادي���ر وج�����ردوا الساحر‬ ‫رون��ال��دي��ن��ي��و ورف����اق����ه من‬ ‫أح�ل�ام���ه���م امل���ون���دي���ال���ي���ة‪،‬‬ ‫ح�ين تأهل ممثلهم الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي إل����ى امل���ب���اراة‬ ‫النهائية للنسخة العاشرة‬ ‫م��ن م��ون��دي��ال األن��دي��ة لكرة‬ ‫القدم بتغلبه على أتلتيكو‬ ‫م��ي��ن��ي��رو ال��ب��رازي��ل��ي‪ ،‬بطل‬ ‫أمريكا اجلنوبية‪ ،‬بنتيجة‬ ‫‪ 3-1‬ع��ل��ى أرض���ي���ة امللعب‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر مل��راك��ش ف��ي الدور‬ ‫نصف النهائي»‪.‬‬ ‫وتابعت» لم يكن مشهد‬ ‫ال���ع���ب���ور إل����ى أول نهائي‬

‫عاملي على مستوى الفرق‬ ‫واملنتخبات في فئة الكبار‬ ‫لكرة القدم عاديا‪ ،‬فقد جنح‬ ‫املغاربة في السيطرة على‬ ‫زمام األمور وقمع محاوالت‬ ‫س���اح���ر ال���ب���رازي���ل ورفاقه‬ ‫لتحقيق التعادل»‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت» ك��ان الرجاء‬ ‫هو األفضل في بداية األمر‬ ‫وجن��ح ف��ي السيطرة وسط‬ ‫امللعب بفضل تألق الثنائي‬ ‫كوكو وع��ص��ام ال��راق��ي‪ ،‬في‬ ‫ال���وق���ت ك���ان ف��ي��ه أتليتكو‬ ‫م��ي��ن��ي��رو م��ت��ح��ف��ظ��ا بعض‬ ‫الشيء ولم يعبر عن وجوده‬ ‫ب��ال��ش��ك��ل امل��ت��وق��ع‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يكشر عن أنيابه في الشوط‬ ‫الثاني»‪.‬‬ ‫وختمت اجلريدة نفسها‬ ‫«م��ع إط�ل�اق احل��ك��م صافرة‬ ‫امل������ب������اراة ح����اص����ر العبو‬ ‫الرجاء الساحر البرازيلي‬ ‫رونالدينيو وق��ام��وا بخلع‬ ‫ف��ردت��ي ح��ذائ��ه وتسابقوا‬ ‫على احلصول عليها‪ ،‬فضال‬ ‫عن قميصه الذي يرتديه»‪.‬‬

‫«اجلزيرة الرياضية»‪ ‬النسور اخلضر حتلق في النهائي ألول‬ ‫مرة في التاريخ‬

‫قال املوقع الرسمي لقناة اجلزيرة‬ ‫الرياضية إن فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫إجنازا تاريخيا ببلوغه املباراة النهائية‬ ‫في مونديال األندية لكرة القدم املقام‬ ‫ح��ال�ي��ا ف��ي امل �غ��رب ع�ن��دم��ا ح�ق��ق فوزا‬ ‫ثمينا على أتليتيكو مينيرو البرازيلي‬ ‫بواقع ثالثة أه��داف لواحد في نصف‬ ‫نهائي املسابقة ليتأهل ملواجهة بايرن‬ ‫ميونيخ األملاني في النهائي يوم السبت‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وقالت القناة إن املهاجم محسن‬ ‫ياجور وضع فريق الرجاء البيضاوي‬

‫ف��ي امل �ق��دم��ة (‪ )51‬مستثمرا متريرة‬ ‫م��ن عبد االل��ه احلافيظي بينما عادل‬ ‫رونالدينيو النتيجة ألتليتيكو مينيرو من‬ ‫ضربة خطأ مباشرة (‪ ،)61‬لكن عاد‬ ‫الرجاء للمقدمة بفضل ه��دف محسن‬ ‫متولي (ضربة جزاء ‪ ،)84‬قبل أن يرفع‬ ‫العب أفريقيا الوسطى فياني مابيدي‬ ‫الغلة للرجاء (‪.)90+4‬‬ ‫وزادت ال�ق�ن��اة « ببلوغه املباراة‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ة أص �ب��ح ال��رج��اء ث��ان��ي فريق‬ ‫يخرق سيطرة أن��دي��ة أوروب ��ا وأميركا‬ ‫اجلنوبية على املباراة النهائية للبطولة‬

‫بعد مازميبي الكونغولي بطل القارة‬ ‫السمراء عام ‪ 2010‬عندما تغلب على‬ ‫إنترناسيونال البرازيلي ‪2-‬صفر في‬ ‫دور األربعة‪ ،‬قبل أن يخسر أمام إنتر‬ ‫ميالن اإليطالي ‪.»0-3‬‬ ‫وختمت القناة بتصريح لنجم الفريق‬ ‫البرازيلي رونالدينيو قال فيه» يجب أن‬ ‫نتقبل الهزمية ببرودة أعصاب‪ ،‬أشكر‬ ‫فريقي على األداء اجلميل واجلماهير‬ ‫على مساندتهم لنا‪ ،‬املنافس كان جيد ًا‪ ‬‬ ‫واستثمر الفرص التي أتيحت له على‬ ‫أكمل وجه»‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12 /20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫صور ترصد فرحة الرجاء‬

‫عدسة الشرقاوي‬


‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12 /20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪21‬‬

‫إعالنات‬

‫إعالنات‬ ‫املالية‪ ،‬الرباط شالة‪ ،‬املكتب رقم ‪206‬‬ ‫‪ 89‬م ج ‪13/9‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫الطابق الثاني املدخل د و ميكن كذالك‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫وزارة الصناعة‬ ‫نقله من بوابة صفقات الدولة ‪www.‬‬ ‫صيانة اآلجهزة املعلوماتيةللمديرية اجلهوية‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫والتجارة واالستثمار‬ ‫‪ marchespublics.gov.ma‬و‬ ‫للمنطقة الشمالية‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف ‪:‬‬ ‫واالقتصاد الرقمي‬ ‫من العنوان االلكتروني التالي‪www. ‬‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪05 37 66 77 77‬‬ ‫‪: finances.gov.ma‬‬ ‫سنة قابلة للتجديد في حدودثالثة سنوات‬ ‫الفاكس‪.0537 66 72 28:‬‬ ‫إعـ ــالن ع ــن طل ــب ع ـ ــروض‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫مفت ـ ـ ــوح رق ـ ــم ‪30/2013‬‬ ‫ثالثةاالف (‪ )3.000‬درهم‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط الواردة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪ 25:‬ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫في يوم ‪ 2014/02/ 06‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا سيتم في قاعة اإلجتماعات الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪5( 1428‬‬ ‫مائتى (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫‪0539328520/10/ 15 /‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابل آداء‬ ‫فبراير‪ )2007‬بتحديد شروط وأشكال إبرام الفاكس ‪05 39 94 0208 :‬‬ ‫مبديرية املوارد ونظم املعلومات لوزارة‬ ‫صفقات الدولة وكذا بعض القواعد املتعلقة‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬ ‫الصناعة والتجارة واالستثمار واالقتصاد‬ ‫بتدبيرها ومراقبتها‪.‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫الرقمي شارع تادال مابيال‪ -‬الرباط فتح‬ ‫يتم سحب ملف طلب العروض‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض بعروض‬ ‫باملجان‪.‬‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫أثمان ألجل إجناز دراسة لتعريف و تفعيل‬ ‫يتكون ملف طلب العروض من ‪43‬‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف‪:‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫مخطط‪ ‬لتفعيل املنظومة االحصائية‪  ‬للمرصد‬ ‫ورقة‪.‬‬ ‫‪05 37 66 77 77‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫املغربي لقطاعي التجارة والتوزيع و‬ ‫الفاكس‪.0537 66 72 28:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫الضمان املؤقت محـدد في مبلغ خمسني الف ‬ ‫البحوثات امليدانية املتعلقة بها لفائدة وزارة‬ ‫درهم (‪ 50.000‬درهم)‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى ‪ -‬مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫الصناعة والتجارة واالستثمار واالقتصاد‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫الرقمي‪.‬‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪26‬‬ ‫‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪25:‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من مكتب‬ ‫و ‪ 28‬من املرسوم رقم ‪ 388‬ـ ‪ 06‬ـ ‪2‬‬ ‫‪0539328520/10/ 15 /‬‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫الصفقات العمومية مبديرية املوارد و‬ ‫الصادر في ‪ 16‬محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫الفاكس ‪05 39 94 02 08 :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫نظم املعلومات لوزارة الصناعة والتجارة‬ ‫‪ )2007‬املتعلق بتحديد شروط وأشكال‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫واالستثمار واالقتصاد الرقمي ‪ ،‬شارع‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض املقتضيات‬ ‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫تادال مابيال الرباط و ميكن كذلك نقله‬ ‫املتعلقة بتدبيرها مبراقبتها‪.‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫االستشارة إلى مكتب الضبط للمديرية‬ ‫إلكترونيا من بوابة صفقات الدولة ‪www.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني إما‪:‬‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباءو للماء‬ ‫‪.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫• إما إيداع أظرفتهم مقابل‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫ ‬ ‫ملف طلب العروض يتكون من ‪ 48‬ورقة‬ ‫كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني ‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫وصل‪ ،‬مبكتب تدبير إرساليات مديرية‬ ‫الضمــان املؤقـت محـدد فـي مبلغ‪ ‬مائة ألف‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪20‬يناير‪ 2014‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫الشؤون اإلدارية والعامة ؛‬ ‫درهـم ( ( ‪100000,00‬درهـم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح‬ ‫•إرسالها عن طريق البريد‬ ‫ ‬ ‫ميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط الواردة املضمون بإفادة باالستالم إلى املكتب‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫جلنة طلب العروض باملديرية اجلهوية‬ ‫في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬املذكور؛ أو‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫•تسليمها مباشرة لرئيس جلنة للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني للكهرباءو‬ ‫ ‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪05( 1428‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء‪.‬‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط وأشكال‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض املقتضيات‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫يوم الثالثاء ‪21‬يناير ‪ 2014‬على الساعة‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫املتعلقة مبراقبتها وتدبيرها‪.‬‬ ‫االستشارة إلى مكتب الضبط للمديرية‬ ‫التاسعة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباءو للماء‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫‪388‬ـ‪06‬ـ‪ 2‬املذكور أعاله وهي‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 26‬و‪ 28‬من املرسوم السالف الذكر رقم‬ ‫كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫‪ 1‬امللف اإلداري املتضمن للوثائق التالية ‪:‬‬‫‪. 2-06-388‬‬ ‫‪20‬يناير‪ 2014‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات قطاع املاء غير مسؤول عن أي مشكل متعلق صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكتب‬‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫الصفقات العمومية مبديرية املوارد و‬ ‫رت‪ 13/2674:‬جلنة طلب العروض باملديرية اجلهوية‬ ‫املتنافس؛‬ ‫نظم املعلومات لوزارة الصناعة والتجارة‬ ‫للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني للكهرباءو‬ ‫****‬ ‫ج ‪ -‬شهادة أو نسخة مشهود مبطابقتها‬ ‫واالستثمار واالقتصاد الرقمي ‪ ،‬شارع تادال‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح للماء الصالح للشرب قطاع املاء‪.‬‬ ‫لألصل مسلمة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫مابيال الرباط‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫للشرب قطاع املاء‬ ‫في محل فرض الضريبة تثبت بأن املتنافس‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬‫يوم الثالثاء ‪21‬يناير ‪ 2014‬على الساعة‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫يوجد في وضعية جبائية قانونية أو عند عدم‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور؛‬ ‫التاسعة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫األداء بأنه قدم الضمانات املقررة في املادة‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫ ‬ ‫صيانة معدات التدفق التابعة للمديرية للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫‪ 22‬من املرسوم رقم ‪388‬ـ‪06‬ـ‪ ، 2‬ويتعني أن‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة وقبل‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫تبني هذه الشهادة النشاط الذي مبقتضاه مت‬ ‫فتح األظرفة‪.‬‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫فرض الضريبة على املتنافس واملسلمة منذ‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫أقل من سنة؛‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم‬ ‫قطاع املاء غير مسؤول عن أي مشكل متعلق‬ ‫رقم ‪ 92‬م ج ‪13/9‬‬ ‫د ‪ -‬شهادة أو نسخة مشهود مبطابقتها‬ ‫‪ 2-06-388‬املذكـور وهـي كمـا يلـي ‪:‬‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫لألصل مسلمة مند أقل من سنة من طرف‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫رت‪13/2681:‬‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫****‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫بأن املتنافس يوجد في وضعية قانونية ا‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫جتاه هذا الصندوق‪.‬‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي‬ ‫ ‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫ه – وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫تثبت السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقصيانة معدات‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫يتصرف باسم املتنافس ( مصادق على‬ ‫مبراكش‬ ‫التدفق التابعة للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫مقامه عند االقتضاء‪ .‬ممنوحة من طرف بنك‬ ‫مطابقتها لألصل)؛‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫الشمالية‬ ‫مغربي بالقيمة احملددة‪ .‬في حالة تكوين‬ ‫•ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها‬ ‫ ‬ ‫طلب العروض رقم‪:‬‬ ‫جتمع لتقدمي عرض وحيد‪ ،‬يتعني على‬ ‫مشهود مبطابقتها لألصل مسلمة منذ اقل‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫‪ 92‬م ج ‪13/9‬‬ ‫من سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل التجمع احترام ما جاء في املادة ‪ 83‬من‬ ‫ملف عدد‪2013/336 :‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫املرسوم رقم ‪388‬ـ‪06‬ـ‪، 2‬في شأن تقدمي‬ ‫فرض تثبت بان املتنافس يوجد في وضعية‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة مقاوالت اإلجنازات‬ ‫صيانة معدات التدفق التابعة للمديرية‬ ‫الضمان املؤقت‪.‬‬ ‫جبائية قانونية ‪.‬‬ ‫املغربية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري ‪،‬‬ ‫•د‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل‬ ‫ ‬ ‫ضد‪ :‬شركة أطلس بيتوك‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫من سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان يجب اإلدالء بالنموذج ‪. 9‬‬ ‫سنة قابلة للتجديد في حدود سنتني‬ ‫االجتماعي( مصادق على مطابقتها لألصل)؛ ملحوظة‪ :‬بالنسبة للمتنافسني الغير املقيمني‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫•ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو باملغرب‪ ،‬يتعني عليهم تقدمي ما يعادل‬ ‫ ‬ ‫التجارية مبراكش أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫خمسة عشرةالف (‪ )15.000‬درهم‬ ‫الشواهد املشار إليها في البنود‪ :‬ج‪ ،‬د‪،‬و‬ ‫شهادة الكفالة الشخصية والتضامنية التي‬ ‫باملزاد العلني يوم ‪ 2014/01/07‬على‬ ‫مسلمة من قبل اإلدارات أو الهيئات املختصة ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫تقوم مقامه؛‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة البيوعات باحملكمة‬ ‫مائتى (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫ببلدهم األصلي أو بلد املنشإ‪ .‬عندما ال يتم‬ ‫•شهادة القيد في السجل‬ ‫ ‬ ‫التجارية مبراكش‪ ،‬للعقارات ذات الرسوم‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابل آداء‬ ‫تسليم الوثائق املذكورة من طرف اإلدارات‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫أو الهيئات املختصة بالبلد األصلي أو بلد‬ ‫ملحوظــة ‪ -:‬يتعني على املتنافسون غير‬ ‫‪ 04/204420‬شقة بالطابق الثالث‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫املنشإ املعني‪ ،‬ميكن تعويض الشواهد‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة‬ ‫مساحتها ‪ 96‬متر مربع الكائنة بجليز‬ ‫املذكورة بتصريح يقوم به املعني باألمر أمام التموين و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫للوثائق املشار إليها في الفقرات ج‪ ،‬د‪ ،‬و‬ ‫مراكش بثمن افتتاحي ‪1.152.000,00‬‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫أو تصريح أمام سلطة قضائية أو إدارية أو‬ ‫درهم‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف‬ ‫موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد األصلي مهنية مؤهلة للبلد األصلي أو لبلد املنشإ‪.‬‬ ‫‪ 04/204430‬شقة بالطابق الرابع‬ ‫‪:05 37 66 77 77‬‬ ‫في حالة تكوين جتمع لتقدمي عرض وحيد‪،‬‬ ‫في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫مساحتها ‪ 103‬متر مربع الكائنة بجليز‬ ‫الفاكس‪.0537 66 72 28:‬‬ ‫يتعني على املتنافس تقدمي‪ ،‬ضمن وثائق‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫مراكش بثمن افتتاحي ‪1.152.000,00‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫امللف اإلداري‪ ،‬نسخة مصادق عليها من‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫درهم‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫اتفاقية تكوين التجمع التي يجب أن تكون‬ ‫‪ 1 2‬بالنسبة للمتنافسني املقيمني باملغرب‪:‬‬‫‪ 04/204430‬شقة بالطابق الرابع‬ ‫‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪:‬‬ ‫مصحوبة مبذكرة تبني على اخلصوص‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫ ‬ ‫مساحتها ‪ 92‬متر مربع الكائنة بجليز‬ ‫‪0539328520/10/ 15 / 25‬‬ ‫موضوع االتفاقية ونوع التجمع والوكيل‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس ومكان‬ ‫مراكش بثمن افتتاحي ‪1.104.000,00‬‬ ‫الفاكس ‪05 39 94 02 08 :‬‬ ‫ومدة االتفاقية وتوزيع األعمال عند‬ ‫وتاريخ وطبيعة وأهمية االعمال التي اجنزها‬ ‫درهم ‪ 04/204411‬شقة بالطابق األول‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬ ‫االقتضاء‪.‬‬ ‫او ساهم في اجنازها‪.‬‬ ‫مساحته‪.‬‬ ‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫•الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫ ‬ ‫ا ‪ 107‬متر مربع الكائنة بجليز مراكش بثمن‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫رجال الفن الذين مت حتت إشرافهم إجناز‬ ‫افتتاحي ‪ 1.284.000,00‬درهم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫األعمال املذكورة أو من طرف املستفيدين‬ ‫‪ 04/204694‬شقة بالطابق اخلامس‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫يتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫العامني أو اخلواص من هذه األعمال‪ .‬و‬ ‫مساحتها ‪ 129‬متر مربع الكائنة بجليز‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫حتدد كل شهادة على اخلصوص طبيعة‬ ‫مراكش بثمن افتتاحي ‪1.296.000,00‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫إجنازها وذلك طبقا ملقتضيات املقطع «‪»1‬‬ ‫األعمال و مبلغها و آجال و تواريخ إجنازها‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى درهم‬ ‫من الفقرة ب من املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم‬ ‫و التقييم و اسم املوقع و صفته‪ .‬هذه‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة ضبط هذه احملكمة‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫‪388‬ـ‪06‬ـ‪ 2‬السالف الذكر‪.‬‬ ‫الشهادات يجب أن تكون إما أصلية أو‬ ‫من تاريخ نشر هذا اإلعالن‪ .‬تستمر املزايدة‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫‪ – 3‬دفتر الشروط اخلاصة ‪:‬‬ ‫مصادق على مطابقتها لألصل ‪.‬‬ ‫طيلة ‪ 10‬أيام من تاريخ إرساء املزاد األول‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫دفتر الشروط اخلاصة موقع بالصفحة‬ ‫• شهادة ٌاعتماد ‪ ،‬مجال‬ ‫ ‬ ‫على أن تكون الزيادة مبقدار السدس‪.‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫األخيرة و مؤشر عليه في باقي الصفحات‪.‬‬ ‫النشاط ‪ D13 :‬دراسة عامة‪،‬‬ ‫ويرسى البيع على آخر متزايد موسر أو ذي‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫•للمزيد من املعلومات يرجى‬ ‫ ‬ ‫‪ 2 2‬بالنسبة للمتنافسني غير املقيمني‬‫ضمان موسر‪.‬‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االتصال‪:‬‬ ‫باملغرب‪:‬‬ ‫يؤدى الثمن ناجزا مع زيادة رسم قضائي‬ ‫االستشارة إلى مكتب الضبط للمديرية‬ ‫الهاتف‪05 37 67 72 19:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫ ‬ ‫‪ 3%‬وواجبات التسجيل ومصاريف التنفيذ‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباءو للماء‬ ‫الفاكس‪05 37 67 75 28:‬‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها املتنافس ومكان‬ ‫وال تقبل إال الشيكات املصاق عليها‪.‬‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫العنوان اإللكتروني‪dpl.sa@daag. :‬‬ ‫وتاريخ وطبيعة وأهمية االعمال التي اجنزها‬ ‫كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني وللمزيد من اإليضاح االتصال بقسم التنفيذ‬ ‫‪finances.gov.ma‬‬ ‫او ساهم في اجنازها‪.‬‬ ‫لالطالع على دفتر التحمالت باحملكمة‬ ‫رت‪20 13/2673:‬يناير‪ 2014‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫ ‬ ‫التجارية مبراكش‪.‬‬ ‫صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح‬ ‫****‬ ‫رجال الفن الذين مت حتت إشرافهم إجناز‬ ‫رت‪13/2671:‬‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس‬ ‫األعمال املذكورة أو من طرف املستفيدين‬ ‫****‬ ‫جلنة طلب العروض باملديرية اجلهوية‬ ‫للشر ب ‬ ‫العامني أو اخلواص من هذه األعمال‪ .‬و‬ ‫مصطفى ساكت‬ ‫للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني للكهرباءو‬ ‫قطاع املاء‬ ‫حتدد كل شهادة على اخلصوص طبيعة‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء‪.‬‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫األعمال و مبلغها و آجال و تواريخ إجنازها‬ ‫مبحكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫و التقييم و اسم املوقع و صفته‪ .‬هذه‬ ‫احملكمة االبتدائية الكبرى بالبيضاء‬ ‫يوم الثالثاء ‪21‬يناير ‪ 2014‬على الساعة‬ ‫فحص املعايرة وقياسات جتهيزات‬ ‫الشهادات يجب أن تكون إما أصلية أو‬ ‫التاسعة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫املختبرات التابعة للمديرية اجلهوية‬ ‫مصادق على مطابقتها لألصل ‪.‬‬ ‫إعالن عن بيع باملزاد العلني‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫للمنطقة الشمالية‬ ‫رت‪13/2672:‬‬ ‫ملف تنفيذ عدد ‪10/10214‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫****‬ ‫مرجعي‪10/387 :‬‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫رقم ‪ 91‬م ج ‪13/9‬‬ ‫وزارة االقتصاد واملالية‬ ‫قطاع املاء غير مسؤول عن أي مشكل متعلق يشهد املفوض القضائي السيد مصطفى‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫مديرية الشؤون اإلدارية والعامة‬ ‫ساكت بأن بيعا سيقع يوم ‪2014/01/06‬‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫قسم املمتلكات واخلدمات املساندة‬ ‫رت‪ 13/2675:‬على الساعة احلادية عشرة صباحا‪.‬‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫مصلحة املشتريات‬ ‫بناء على طلب‪ :‬لكبير معزوز‬ ‫****‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح النائب عنه‪ :‬األستاذ أحمد ملنور و م م‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫محامون بالبيضاء‬ ‫للشرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقفحص املعايرة‬ ‫رقم ‪/2013/71‬وإم ‪/‬إم‪/‬خوصصة‬ ‫في مواجهة‪ :‬الشركة الوطنية للدراسات‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫وقياسات جتهيزات املختبرات التابعة‬ ‫والتشييد‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫للمديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫في يوم االثنني ‪ 3‬فبراير ‪ 2014‬على‬ ‫الكائنة‪ 117 :‬شارع رحال املسكيني‬ ‫صيانة اآلجهزة املعلوماتية للمديرية‬ ‫طلب العروض رقم‪:‬‬ ‫الساعة التاسعة والنصف صباحا ‪ ،‬سيتم‬ ‫البيضاء‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫في قاعة االجتماعات التابعة ملديرية الشؤون ‪ 91‬م ج ‪13/9‬‬ ‫وذلك على السيارة التالية‪:‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫اإلدارية والعامة الكائنة مدخل د ‪ ،‬عمارة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم ‪ 89‬سيارة نوع جاكوار حتت عدد‬ ‫فحص املعايرة وقياسات جتهيزات‬ ‫امتداد وزارة االقتصاد واملالية ‪ ،‬الطابق‬ ‫‪ - 6‬أ‪88542 -‬‬ ‫م ج ‪13/9‬‬ ‫املختبرات التابعة للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الثاني‪ ،‬احلي اإلداري‪ ،‬الرباط ‪ -‬شالـة ‪،‬‬ ‫ومبضمنه حرر هذا احملضر للرجوع إليه‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫الشمالية‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض مفتوح‬ ‫عند احلاجة‪.‬‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫بعروض أثمان من اجل اجناز مهمة تقييم‬ ‫وبه وجب اإلخبار‪.‬‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫وتوظيف ببورصة الدار البيضاء حلصة أقلية سنة قابلة للتجديد في حدود سنتني‬ ‫رت‪13/2668:‬‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫من رأسمال شركة استغالل املوانئ «مرسى مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫****‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫ثالتةاالف (‪ )3.000‬درهم‬ ‫ماروك»‪ ،‬علما أن الدولة ستبقى محتفظة‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقصيانة اآلجهزة‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫بأغلبية رأسمال هذه الشركة‪.‬‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫املعلوماتية للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫مائتى (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫الشمالية‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابل آداء‬ ‫مصلحة املشتريات التابعة ملديرية الشؤون‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫طلب العروض رقم‪:‬‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫اإلدارية والعامة بوزارة االقتصاد و‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد‪2006/474 :‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء أنه بناء على األمر الصادر‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/12/04‬سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني لألصل التجاري لشركة‬ ‫زينيفير الكائن مقرها االجتماعي ب ‪ 4‬زنقة‬ ‫ليوتنان فيرناند الفيليت البيضاء انطالقا من‬ ‫الثمن االفتتاحي احملدد في اخلبرة التقوميية‬ ‫املنجزة على الشكل اآلتي‪:‬‬ ‫العناصر املعنوية‪ :‬حق الكراء ‪72.000,00‬‬ ‫درهم‬ ‫العناصر املادية‪ :‬اآلالت واملعدات ‪6.800,00‬‬ ‫درهم‬ ‫املجموع‪ 78.800,00 :‬درهم‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪ 2014-01-14‬على‬ ‫الساعة الواحدة زواال وذلك بقاعة البيوعات‬ ‫بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد‬ ‫القاضي املنتدب إلى غاية تاريخ البيع باملزاد‬ ‫العلني‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بالسنديك محمد الصفريوي الكائن‬ ‫بغاندي مول عمارة ‪ 9‬الطابق ‪ 4‬شارع‬ ‫غاندي البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2659:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد ‪2007/532‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء على أمر‬ ‫السيد القاضي املنتدب الصادر بتاريخ‬ ‫‪ 2013/12/04‬سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني للعقار اململوك للسيد إدريس مكوار‬ ‫رئيس مقاولة س د ل لإلعالميات ذي الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ TF/2805/24‬انطالقا من‬ ‫اخلبرة املنجزة من طرف اخلبير السيد حمو‬ ‫ادريدر في حدود مبلغ ‪ 880.000‬درهم‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪ 2014/01/14‬على‬ ‫الساعة الواحدة زواال وذلك بقاعة البيوعات‬ ‫بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد‬ ‫القاضي املنتدب إلى غاية تاريخ البيع باملزاد‬ ‫العلني‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بالسنديك السيد محمد الصفريوي‬ ‫الكائن بغاندي مول عمارة ‪ 9‬الطابق ‪4‬‬ ‫شارع غاندي البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2660:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫اجلماعة احلضرية ملراكش‬ ‫مجلس مقاطعة املنارة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫مصلحة الشرطة اإلدارية‬ ‫رقم‬ ‫إعالن‬ ‫طبقا للظهير الشريف رقم ‪1 – 08 – 153‬‬ ‫صادر في ‪ 22‬من صفر ‪ 18 ( 1430‬فبراير‬ ‫‪ )2009‬بتنفيذ القانون رقم ‪ 17.08‬املغير‬ ‫و املتمم مبوجبه القانون ‪ 78.00‬املتعلق‬ ‫بامليثاق اجلماعي كما مت تغييره و تتميمه ‪.‬‬ ‫يفتح بحت مبصالح مجلس مقاطعة املنارة‬ ‫قصد الكشف عن املنافع و املضار ملدة ‪15‬‬ ‫يوما ابتداء من نشر هذا اإلعالن بإحدى‬ ‫اجلرائد الوطنية و ذلك بطلب من السيد ‪:‬‬ ‫احلسن اختار ‪.‬‬ ‫قصد استغالل مخبزة عصرية بحي أزلي‬ ‫اجلنوبي رقم ‪ 796‬مراكش ‪.‬‬ ‫وقد وضع امللف مبجلس مقاطعة املنارة‬ ‫مصلحة الشرطة اإلدارية لالطالع عليه أثناء‬ ‫افتتاح املكاتب ‪.‬‬ ‫رت‪13/2676:‬‬ ‫****‬

‫‪N°29 BIS RUE TEMARA SIDI‬‬ ‫‪IFNI.‬‬ ‫‪Mlle RACHIDA CHIKLI , de‬‬ ‫‪nationalité marocaine, titulaire‬‬ ‫‪de la C.N.I N° JA160955‬‬ ‫‪demeurant aDR ZAOUT‬‬ ‫‪IFRANE A/S GUELMIM.‬‬ ‫‪Mr. NOURADDINE IDBOUJA,‬‬ ‫‪de nationalité marocaine,‬‬ ‫‪titulaire de la C.N.I N° JD 51926‬‬ ‫‪demeurant a N°29 BIS RUE‬‬ ‫‪TEMARA SIDI IFNI.‬‬ ‫‪Gérant de SOCIETE :‬‬ ‫‪hICHAM IDBOUJA‬‬ ‫‪Adresse de  SOCIETE : 29 BIS‬‬ ‫‪TEMARA SIDI IFNI‬‬ ‫‪Date de début d’activité :‬‬ ‫‪10/12/2013‬‬ ‫‪N° PATANTE 49111548‬‬ ‫‪N°téléphone : 06 02 48 46 49‬‬ ‫‪hicham‬‬ ‫‪Nd :2679/13‬‬ ‫****‬ ‫‪LIBRAIRIE PAPETERIE‬‬ ‫‪RIFI‬‬ ‫‪CHANGEMENT DE LA‬‬ ‫‪DENOMINATION SOCIALE‬‬ ‫‪1 – Aux terme du P.V.‬‬ ‫‪de l’assemblée générale‬‬ ‫‪extraordinaire du 27 Novembre‬‬ ‫‪2013 de la société‬‬ ‫‪« LIBRAIRIE PAPETERIE‬‬ ‫‪RIFI-SARL. », au capital de‬‬ ‫‪10.000,-dhs, il a été décidé le‬‬ ‫‪changement‬‬ ‫‪de la dénomination sociale‬‬ ‫‪actuelle par « LIBRAIRIE DU‬‬ ‫‪COMPLEXE COMMERCIAL‬‬‫»‪SARL ‬‬ ‫‪2 – Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪première instance de Nador, le‬‬ ‫‪10 Décembre‬‬ ‫‪2013 sous le n° 2618..‬‬ ‫‪Nd :2680/13‬‬

‫‪LAHRARTA IMMOBILIER‬‬ ‫‪sarl‬‬ ‫‪Au capital de 50 000 dirhams‬‬ ‫‪Siége social :40 rue 13‬‬ ‫‪hay rakbout sidi moumen‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Rc :251001----IF :40459388---‬‬‫‪TP :37960899‬‬ ‫‪Aux termes de l’assemblée‬‬ ‫‪générale extraordinaire du 19‬‬ ‫‪et 21 Novembre 2013 il a été‬‬ ‫‪décidé :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Augmentation du‬‬ ‫‪capital de 50 000 dhs a 300 000‬‬ ‫‪dhs par la création de 2 500 parts‬‬ ‫‪sociales nouvelles de 100 dhs‬‬ ‫‪chacune donc le nouveau capital‬‬ ‫‪de la sociéte et de 300 000,00‬‬ ‫‪dhs réparti en 3 000 parts de 100‬‬ ‫‪dhs chacune(1 500 parts a Mr‬‬ ‫‪EL HARATY MOHAMMED et‬‬ ‫‪1 500 parts a Mr EL HARATY‬‬ ‫)‪M’HAMMED‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Transfert du siège‬‬ ‫‪social a l’adresse suivant : 6 et 8‬‬ ‫‪Rue Amzil Moha Groupe 08 Sidi‬‬ ‫‪moumen Jdid Casablanca‬‬ ‫‪Le dépôt légal est effectue‬‬ ‫‪au tribunal du commerce du‬‬ ‫‪Casablanca sous le n° 537529 du‬‬ ‫‪1712/2013‬‬ ‫‪Nd :2667/13‬‬ ‫****‬ ‫‪Mohamed BERRADA‬‬ ‫‪CHAKOUR‬‬ ‫‪FIDUCIARE DE‬‬ ‫‪OUARZAZATE‬‬ ‫‪2 Avenue Mohamed V‬‬ ‫‪Tassoumaate‬‬ ‫‪OURZAZATE‬‬ ‫‪PUBLICATION‬‬ ‫‪Au seing de la FIDURZATE‬‬ ‫‪se sont réunis tous les‬‬ ‫‪membres de la société dite‬‬ ‫‪« Ste ROJHANI » SARL au‬‬ ‫‪capital social de 30.000,00 Dhs‬‬ ‫‪divisé en 300 parts sociales‬‬ ‫‪de 100,00 Dhs chacune et‬‬ ‫‪qui a pour objet : LIBRAIRIE‬‬ ‫‪& PAPETERIE et dont le‬‬ ‫‪siége est à 73 Lot El Hizam‬‬ ‫& ‪Ouarzazate , dont les Statuts‬‬ ‫‪P.V sont légalisés et enregistrés‬‬ ‫‪31/07/2009; Et enregistrés‬‬ ‫‪en date du10/08/2009 sous‬‬ ‫‪n°RE.4276/4277 et OR.4130/31,‬‬ ‫‪Référence E/15A/4032/33,‬‬ ‫‪et dont l’immatriculation au‬‬ ‫‪registre de commerce est 3961‬‬ ‫‪/ 826 , patente 47129006 et IF‬‬ ‫‪6991560.‬‬ ‫‪Pour discuter le point suivant :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Dissolution anticipée‬‬ ‫‪de la société.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Nomination de. Mr.‬‬ ‫‪ROJHANI ABDERRAHMANE‬‬ ‫‪comme liquidateur‬‬ ‫‪Afin de déposer le dépôt légal au‬‬ ‫‪greffier du tribunal de premières‬‬ ‫‪instances d’Ouarzazate‬‬ ‫‪Nd :2677/13‬‬ ‫****‬ ‫‪CABINET CICOGES‬‬ ‫‪Service juridique‬‬ ‫‪98 bd A‬‬ ‫‪َ bdelkarim Al Khattabi‬‬ ‫‪Al Hoceima‬‬ ‫‪STE IMMOBILIERE AFASSI‬‬ ‫‪sarl‬‬ ‫‪Constitution‬‬ ‫‪Au terme d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé en date du 12.12.2013 il a‬‬ ‫‪été établi les statuts d’une société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée avec les‬‬ ‫‪caractéristiques suivantes :‬‬ ‫‪DENOMINATION : STE‬‬ ‫‪IMMOBILIERE AFASSI sarl.‬‬ ‫‪OBJET : - PROMOTION‬‬ ‫‪IMMOBILIERE.‬‬ ‫‪Toutes activités se rattachant‬‬ ‫‪directement ou indirectement, en‬‬ ‫‪tout ou en partie aux opérations‬‬ ‫‪visés ci-dessus, de manière à‬‬ ‫‪faciliter,favoriser ou développer‬‬ ‫‪l’activité de la société.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIALE : 01RUE‬‬ ‫‪DAMAS – IMZOUREN-P/Al‬‬ ‫‪HOCEIMA‬‬ ‫‪DUREE :99 ans‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL :100.000,00‬‬ ‫‪dh‬‬ ‫‪REPARTITION DES PARTS :‬‬ ‫‪Mr AFASSI CHAIB : 400 parts‬‬ ‫‪Mr AFASSI FARID: 300 parts‬‬ ‫‪Mr AFASSI MOHAMED : 300‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪EXERCICES SOCIAL :du 1er‬‬ ‫‪janvier au 31 décembre‬‬ ‫‪GERANCE :‬‬ ‫‪Sont nommés en qualité‬‬ ‫‪de gérants pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée :‬‬ ‫‪1) Mr AFASSI FARID ,‬‬ ‫‪marocain,né en 1969,CIN‬‬ ‫‪N° R 99674,Demeurant à 01‬‬ ‫‪rue Damas Imzouren – P/Al‬‬ ‫‪Hoceima‬‬ ‫‪2) Mr AFASSI CHAIB ,‬‬ ‫‪marocain,né en 1938,CIN‬‬ ‫‪N° R 16293,Demeurant à 01‬‬ ‫‪rue Damas Imzouren – P/Al‬‬ ‫‪Hoceima‬‬ ‫‪3) Mr AFASSI MOHAMED ,‬‬ ‫‪marocain,né le 23.05.1973,CIN‬‬ ‫‪N° R 125351,Demeurant à 01‬‬ ‫‪rue Damas Imzouren – P/Al‬‬ ‫‪Hoceima‬‬ ‫‪Dépôt :Tribunal de première‬‬ ‫‪instance d’Al Hoceima le‬‬ ‫‪17.12.2013 .R.C n°1679.‬‬ ‫‪Nd :2678/13‬‬ ‫****‬ ‫‪Sté IMPRIMERIE SIDI IFNI‬‬ ‫‪S.N.C‬‬ ‫‪LES SOUSSIGNES :‬‬ ‫‪Mr HICHAM IDBOUJA , de‬‬ ‫‪nationalité marocaine, titulaire de‬‬ ‫‪la C.N.I N° JD 46548 demeurant‬‬ ‫‪a N°29 BIS RUE TEMARA SIDI‬‬ ‫‪IFNI.‬‬ ‫‪Mme KHADIJA BAIT , de‬‬ ‫‪nationalité marocaine, titulaire de‬‬ ‫‪la C.N.I N° JD 5553 demeurant a‬‬

‫‪FM COMPTA‬‬ ‫‪Basma 1, GH5, Imm 26, Appt‬‬ ‫‪n°6, Ain Sebaa‬‬ ‫‪Nomination d’un nouveau‬‬ ‫‪cogérant‬‬ ‫‪TELCAM MAROC SARL au‬‬ ‫‪Société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪à associé unique‬‬ ‫‪Capital social: 10 000 Dh‬‬ ‫‪Siège social: 39, Avenue Lalla‬‬ ‫‪Yacout 5ème Etage Appt D, 20‬‬ ‫‪000 – Casablanca‬‬ ‫‪Aux termes d’une décision‬‬ ‫‪extraordinaire de l’associée‬‬ ‫‪unique prise à Casablanca au‬‬ ‫‪siège de la société, en date du‬‬ ‫‪01/11/13, il a été décidé de :‬‬ ‫‪- Nommer en qualité de cogérant‬‬ ‫‪pour une durée illimitée à partir‬‬ ‫‪du 01 Novembre 2013, Mr ERIC‬‬ ‫‪CORBILLON, né le 21/07/1967,‬‬ ‫‪de nationalité française,‬‬ ‫‪demeurant 46 Rue VASNITEX,‬‬ ‫‪Quartier BONAPRISO BP 2407‬‬ ‫‪DOUALA CAMEROUN, titulaire‬‬ ‫‪de passeport n° 12CY18355‬‬ ‫‪- Modifier, en conséquence,‬‬ ‫‪l’article 17 des statuts‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de commerce de‬‬ ‫‪Casa le 11 Décembre 2013, sous‬‬ ‫‪le numéro 537152.‬‬ ‫‪Nd :2670/13‬‬ ‫****‬ ‫‪SOCIETE MAROCAINE DES‬‬ ‫‪POINTS‬‬ ‫‪S.A.R.L AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪9.000.000,00 DH‬‬ ‫‪64, RUE MAZOLA-PISTE‬‬ ‫‪MOULAY THAMI‬‬ ‫‪HAY HASSANI‬‬‫‪CASABLANCA‬‬ ‫‪AUGMENTATION DE‬‬ ‫‪CAPITAL‬‬ ‫‪I/Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé en date du 25 Novembre‬‬ ‫‪2013, l’Assemblée Générale‬‬ ‫‪Extraordinaire des associés de la‬‬ ‫‪SOCIETE MAROCAINE DES‬‬ ‫‪PONTS‬‬ ‫‪A décidé :‬‬ ‫‪D’augmenter le capital social‬‬ ‫‪de 6.000.000,00 Dirhams à‬‬ ‫‪9.000.000,00 DH par création de‬‬ ‫‪30.000 parts nouvelles de 100 DH‬‬ ‫‪chacune, souscrites en totalité par‬‬ ‫‪tous les associés et libérées par‬‬ ‫‪compensation avec des créances‬‬ ‫‪certaines, liquides et exigibles‬‬ ‫‪sur la société par leurs comptes‬‬ ‫‪courants.‬‬ ‫‪De modifier en conséquence‬‬ ‫‪l’article 6 et 7 des statuts.‬‬ ‫‪Après réalisation de cette‬‬ ‫‪augmentation de capital, les‬‬ ‫‪parts totales se trouvent réparties‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫‪Mr LAHLOU Mohamed 25.098‬‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪Mme ENNAJI Kenza 19.110‬‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪Mlle LAHLOU Ghita 15.264‬‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪Mlle LAHLOU Zineb 15.264‬‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪Mlle, LAHLOU Yasmine 15.264‬‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪Total des parts sociales 90.000‬‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪II/Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪Greffe du Tribunal de Commerce‬‬ ‫‪de Casablanca le 05 décembre‬‬ ‫‪2013 sous le N°00537450‬‬ ‫‪Pour EXTRAIT ET MENTION‬‬ ‫‪LAHLOU Mohamed‬‬ ‫‪Nd :2665/13‬‬ ‫****‬ ‫‪LES GRANDES CARRIERES‬‏‬ ‫‪DU MOYEN ATLAS‬‬ ‫‪S.A.R.L AU CAPITAL DE‬‏‬ ‫‪5.000.000,00 DH‬‬ ‫‪64, RUE MAZOLA – PISTE‬‏‬ ‫‪MOULAY THAMI‬‬ ‫– ‪HAY HASSANI‬‏‬ ‫‪CASABLANCA‬‬ ‫‪R.C : CASABLANCA N°210389‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ UGMENTATION DE‬‏‬ ‫‪CAPITAL‬‬ ‫‪ /Aux termes d’un acte sous seing‬‏‪I‬‬ ‫‪privé en date du 25 Novembre‬‬ ‫‪2013, l’Assemblée générale‬‬ ‫‪extraordinaire des associés‬‬ ‫‪de la société LES GRANDES‬‬ ‫‪CARRIERES DU MOYEN‬‬ ‫‪ATLAS a décidé :‬‬ ‫‪-D’augmenter le capital social‬‏‬ ‫‪de 2.300.000,00 Dirhams à‬‬ ‫‪5.000.000,00 DH par création de‬‬ ‫‪27.000 parts nouvelles de 100 DH‬‬ ‫‪chacune, souscrites en totalité par‬‬ ‫‪tous les associés et libérées par‬‬ ‫‪compensation avec des créances‬‬ ‫‪certaines, liquides et exigibles‬‬ ‫‪sur la société par leurs comptes‬‬ ‫‪courants.‬‬ ‫‪De modifier en conséquence‬‏‬ ‫‪l’article 6 et 7 des statuts‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ près réalisation de cette‬‏‬ ‫‪augmentation de capital, les‬‬ ‫‪parts totales se trouvent réparties‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫‪Mr LAHLOU Mohamed 10.000‬‏‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪Mme ENNAJI Kenza 10.000‬‏‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪Mlle LAHLOU Ghita 10.000‬‏‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪Mlle LAHLOU Zineb 10.000‬‏‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪Mlle LAHLOU Yasmine 10.000‬‏‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪T‬‬ ‫‪ otal des parts sociales 50.000‬‏‬ ‫‪Parts‬‬ ‫‪II/Le dépôt légal a été effectué au‬‏‬ ‫‪Greffe du Tribunal de Commerce‬‬ ‫‪de Casablanca le 05 décembre‬‬ ‫‪2013 sous le N° 00537451‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET MENTION‬‏‬ ‫‪LAHLOU Mohamed‬‏‬ ‫‪Nd :2666/13‬‏‬ ‫****‬


22

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø12 Ø20 WFL'« 2250 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko ‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� U³KÞ

W????¹eFð

UOFL'«Ë 5M�;« s� ÊUŠd� …d¼“ býUMð w�«d� WIO²Ž UN²MÐô …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)« W�UŽ≈ V³�Ð W�d(« sŽ e−Fð w²�«Ë ©WMÝ 20® WłUŠ w� UNKF−¹ U2 ¨—«dL²ÝUÐ UNM� w½UFð Ë√ „dײ� wÝd�Ë  UþUH(« ¡«d??ý v�≈ WÝU� ÆWO�uO�« UNðUOłUŠ dO�uðË UNKIMðË UN²�dŠ qON�²� …eNł√ 0679484084 ∫nðUN�« WC¹d*« ÂQÐ ‰UBðö� U¼b�ł w� W�UŽ≈ s� ©WMÝ 13® wM�u*« W−ONÐ WKHD�« w½UFð ÆrLB�« W??�U??Ž≈ v??�≈ W??�U??{ôU??Ð ¨W??�d??(« s??Ž e−Fð UNKF−¹ U??2 »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« W�U� ÍË«dJ� WO�— UNðb�«Ë býUMð «cN�Ë …eNł√ s� UNMOJL²� W�UF*« UN²MÐô …bŽU�*« b¹ b� WLOŠd�« pK9 ô w??²?�« bOF�« WO×{√ w??�≈ W??�U??{ùU??Ð Æw??A?*« UN� ‰u??�?ð ÆÍœU*« U¼“uŽ V³�Ð UNz«dý vKŽ …—bI�« 0617135735 ∫nðUN�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

ÂuŠd*« ◊UÐd�« w� «dšR� w�uð dLŽ s??Ž ’U??�d??�« e¹eF�« b³Ž ¨WMÝ 5??F? З_«Ë WFÐU��« e¼UM¹ r� W??O?³?K?� W??Ðu??M? Ð t??²? ÐU??�≈ b??F? Ð ÈbŠSÐ tM�œ -Ë ¨ö??¹u??Þ tKN9 ÆWL�UF�« dÐUI� Áb�«u� Í“UF²�« dŠQÐ ÂbI²½ WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË 5ł«— ¨W�uKJ*« t²KzUŽ œ«d??�√ W�U�Ë tðuš≈Ë tðb�«ËË ¨ÊUM'« `O�� bOIH�« sJ�¹ Ê√ tð—b� XKł v�u*« s� ÆÊ«uK��«Ë d³B�« tK¼√ ‚“d¹Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫«على مرأى من العميان» عمل شعري جديد‬

‫صدرت مؤخر ًا عن منشورات «مرسم» بالرباط‬ ‫مجموعة شعرية ج��دي��دة للشاعر املغربي جنيب‬ ‫مبارك بعنوان «على َم��رأى من العُ ميان «‪ .‬وهي‬ ‫ثاني مجموعة له بعد مجموعته الشعرية األولى‬ ‫ُ‬ ‫تركت األرض‬ ‫ال��ص��ادرة في سنة ‪ 2006‬بعنوان «‬ ‫آلخرين «‪ ،‬والتي سبق أن حازت على جائزة احتاد‬ ‫كتاب املغرب في الشعر (دورة ‪.)2004‬‬ ‫وت��ض� ّ�م امل��ج��م��وع��ة اجل��دي��دة ن��ص��وص� ًا شعرية‬ ‫متفاوتة الطول ُكتب أغلبها خالل السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫توريط اجلسر في‬ ‫وتتوزع بني أربعة أقسام‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫فحم وفانيلاّ ‪،‬‬ ‫مونولوغ‪ ،‬أحجا ٌر صلبة كالغرائز‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫استرجاعُ قوت األرض‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫ندوة فنية وأنثربولوجية بالرباط‬

‫في المكتبات‬ ‫مخاطر االنتقال‬ ‫السياسي‬ ‫واالقتصادي‬ ‫في زمن‬ ‫«الثورات‬ ‫العربية»‬

‫ص ��در م��ؤخ��را ك �ت��اب ب �ع �ن��وان «ث� ��ورات الربيع‬ ‫ال�ع��رب��ي‪ :‬مخاطر االن�ت�ق��ال السياسي واالقتصادي»‬ ‫عن املطبعة والوراقة الوطنية مبراكش (الطبعة األولى‬ ‫‪ )2013‬باللغتني العربية والفرنسية‪ .‬وه��و يتضمن‬ ‫أشغال الندوة الدولية‪ ،‬التي نظمتها مجموعة األبحاث‬ ‫وال��دراس��ات الدولية حول إدارة األزم��ات‪ ،‬بتعاون مع‬ ‫مؤسسة «ه��ان��س س��اي��دل» األمل��ان�ي��ة؛ وامل��رك��ز العلمي‬ ‫العربي للدراسات واألبحاث اإلنسانية وهيئة احملامني‬ ‫مبراكش؛ يومي ‪ 22‬و‪ 23‬مارس ‪ 2013‬بكلية احلقوق‬ ‫في مراكش باململكة املغربية‪ .‬الكتاب الذي قام بتنسيق‬ ‫أوراق��ه إدري��س لكريني؛ ق��دم فيه املشاركون قراءات‬ ‫متعددة من زوايا ورؤى مختلفة حول ما شهدته دول احلراك‬ ‫من حتوالت ضمن ما سمي بـ«ثورات الربيع العربي»؛ من حيث الوقوف‬

‫على طبيعتها وأسبابها وتداعياتها؛ ورص��د املخاطر‬ ‫التي ّ‬ ‫تلف باملرحلة االنتقالية في هذه الدول في جوانبها‬ ‫السياسية واالق �ت �ص��ادي��ة‪ .‬ك�م��ا سلط ال �ض��وء على‬ ‫الظروف والعوامل التي أسهمت في وص��ول مختلف‬ ‫ال �ت �ي��ارات اإلس�لام �ي��ة إل��ى احل�ك��م ف��ي ه��ذه املرحلة؛‬ ‫واإلشكاالت والصعوبات التي حتيط بتدبيرها للشأن‬ ‫العام؛ إضافة إلى مواضيع أخ��رى مرتبطة بالتحول‬ ‫الدميقراطي وش��روط��ه وب ��دور الشباب واإلع�ل�ام في‬ ‫احلراك‪ .‬كما تناول املؤلف اجلماعي بالدراسة والتحليل‬ ‫أوض��اع حقوق اإلنسان واحلريات في بلدان «الربيع‬ ‫العربي»‪ ،‬وطرح الباحثون املشاركون فيه مجموعة من‬ ‫املداخل السياسية واالقتصادية الكفيلة بتأمني االنتقال في‬

‫الثقافـيـة‬ ‫هذه الدول‪.‬‬

‫الشاعر يدعو المتحدثين باسم اإلسالم ويرفعون رايته إلى تعلم قواعد اللغة العربية‬

‫أدونيس يرد على الداعني إلى حرق كتبه وينفي أي عالقة له بأبيات تدعو إلى الطائفية‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫بقدر ما حتمله في مضمونها‬ ‫من عدوان على اإلسالم وثقافته‬ ‫وتاريخه‪ .‬وقال في آخر تصريح‬ ‫ل��ه إن��ه ول��د علويا‪ ،‬ولكن ليس‬ ‫لديه أي مشروع علوي‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن اإلن��س��ان يكون طائفيا‬ ‫إذا ك��ان لديه م��ش��روع طائفي‪،‬‬ ‫مضيفا أن��ه منذ طفولته وهو‬ ‫ض��د ال��ط��ائ��ف��ي��ة‪ ،‬وض���د األدي���ان‬ ‫املس ّيسة التي تفرض نفسها‬ ‫كمؤسسات على املجتمع‪.‬‬ ‫وك��ان عبد الفتاح زراوي‬ ‫ح��م��داش ق��د أص���در ب��ي��ان��ا دعا‬ ‫فيه أهل السنة في العالم إلى‬ ‫إحراق كتب أدونيس ودواوينه‬ ‫الشعرية‪ ،‬واصفا إي��اه بامللحد‬ ‫ال��ب��اط��ن��ي امل���ج���رم‪ ،‬ال����ذي سب‬ ‫واع��ت��دى على الصحابة رضي‬ ‫الله عنهم‪.‬‬ ‫الشاعر أودنيس وفي‬ ‫اإلطار عبد الفتاح حمداش‪،‬‬ ‫زعيم حركة الصحوة احلرة‬ ‫اإلسالمية السلفية‬

‫ودع�����ا أدون����ي����س م���ن قال‬ ‫ع��ن��ه��م إن���ه���م ي��ت��ح��دث��ون فقط‬ ‫باسم اإلسالم أن يتعلموا على‬ ‫األقل قواعد اللغة العربية‪ ،‬وأن‬ ‫يعرفوا كيف يكتبون ويقرؤون‬ ‫حتى يتمكنوا من االرتقاء إلى‬ ‫املستوى‪ ،‬ال��ذي تتطلبه مهمة‬ ‫ال����دف����اع ع���ن ال����دي����ن‪ .‬ووص���ف‬ ‫ال��دع��وة بأنها ج��زء من ظاهرة‬

‫تاريخية أقدم عليها املتعصبون‬ ‫ف���ي ج��م��ي��ع م���راح���ل التاريخ‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬إلى جانب املتشددين‬ ‫في القرون الوسطى والفاشيني‬ ‫وال���ن���ازي�ي�ن‪ ،‬وع��ب��ر ع���ن أسفه‬ ‫م��ن اس��ت��م��رار بعض املسلمني‬ ‫في الدعوة إل��ى جانب ارتكاب‬ ‫مثل هذه األفعال التي تتنافى‬ ‫م��ع ج��وه��ر اإلس��ل��ام‪ ،‬ودعوته‬

‫السمحة التي حثت على طلب‬ ‫ال��ع��ل��م ول����و ك����ان ف���ي الصني‪.‬‬ ‫ون��ف��ى أدون���ي���س أن ي��ك��ون قد‬ ‫تقدم بطلب لتأمني سالمته إلى‬ ‫السلطات األمنية مبقر إقامته‬ ‫في العاصمة الفرنسية باريس‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه ال يهتم بهذه األمور‬ ‫ع��ل��ى اإلط���ل��اق‪ ،‬وي��ع��ت��ب��ر أنها‬ ‫ليست ع��دوان��ا ع��ل��ى شخصه‪،‬‬

‫اختيار لوحة مغربية للعرض في دار األوبرا املصرية‬

‫مقاطع من الكتابات المنسوبة‬ ‫إلى أدونيس‪:‬‬ ‫فلتحترق‪..‬‬ ‫احترقي ي��ا دم��ش��ق‪..‬أب��ي جهل‬ ‫ومعاوية وعهر يزيد‬ ‫احترقي يا حلب‪ ..‬إجرام صالح‬ ‫الدين‬ ‫اح���ت���رق���ي ي���ا ح��م��ص املكناة‬ ‫بإجرام ابن الوليد‬ ‫اح��ت��رق��ي ي���ا درع������ا‪ ..‬البداوة‬ ‫واجل��ه��ال��ة وال���ث���أر والضباع‬ ‫املناكيد‪..‬‬ ‫لتحترق كل هذه الهياكل‪..‬‬ ‫لو كانت من الطيبات ما أنتجت‬ ‫كل هذي الرزايا‬

‫ن���ظ���م���ت ج���م���ع���ي���ة «أف������ق‬ ‫احملمدية»‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬ندوة حول‬ ‫«ت����راث احمل��م��دي��ة ‪ -‬أي���ة هوية‬ ‫للمدينة؟» بالقاعة الوسائطية‬ ‫باحملمدية‪ ،‬بتعاون مع جمعية‬ ‫الفرنسيني املقيمني باحملمدية‪.‬‬ ‫ومت��ت في البداية اإلشارة‬ ‫إل�����ى أن ال����ن����دوة مت���ي���ل إلى‬ ‫احل��دي��ث ع��ن ال��ت��راث املعماري‬ ‫ك���أح���د امل���ك���ون���ات األساسية‬ ‫للمدينة‪ ،‬حيث ت��ن��اول الكلمة‬ ‫ال���دك���ت���ور ب��وش��ع��ي��ب كرومي‪،‬‬ ‫رئيس جمعية «أفق احملمدية»‪،‬‬ ‫م����ب����رزا م���ك���ان���ة امل���دي���ن���ة في‬ ‫احل��ي��اة اليومية بصفة عامة‪،‬‬ ‫باعتبار أن نصف سكان الكرة‬ ‫األرضية يعيشون في املدارات‬ ‫احل����ض����ري����ة‪ .‬وان����ط��ل�اق����ا من‬ ‫ال��ن��ظ��ري��ة اخل��ل��دون��ي��ة‪ ،‬أعطى‬ ‫املتدخل أهمية استثنائية للبعد‬ ‫الثقافي في احلياة احلضرية‪.‬‬

‫صدوق نورالدين‬

‫أثرياء بال جوائز‬ ‫ليس غريبا أن يكون في املغرب أث��ري��اء‪ .‬وليس غريبا أن يوجد في املغرب‬ ‫فقراء‪ .‬وعلى السواء‪ ،‬ليس غريبا أن يكون عدد األثرياء أقل من الفقراء‪ .‬لكن األغرب‬ ‫أال يذكر هؤالء األثرياء املغاربة إال ضمن قائمة أثرياء العالم‪ ،‬حيث يتحدث عن‬ ‫مراتبهم ووضعياتهم املادية‪ ،‬أو عند ذكر شركاتهم وعقاراتهم‪ ،‬أو في حال تهربهم‬ ‫من أداء املستحقات الضريبية‪ ،‬أو أيضا عند تقدم البعض منهم لالنتخابات وفق‬ ‫التلوينات التي تأتي عليها‪ .‬ومن ثم فخارج هذه السياقات ال يرد لهم ذك��ر‪ ،‬إذ‬ ‫كلما طويت صفحتهم امنحى تاريخهم الشخصي فال يصار إلى ذكرهم إال ملاما‪.‬‬ ‫ذلك أن االرتباط بإيديولوجيا املال يوهمهم بأن فرض السلطة على اجلميع وليد‬ ‫االمتالك‪ ،‬امتالك ما ميلك وما الميلك‪ .‬والواقع أن إيديولوجيا املال تفتح األبواب‬ ‫في وجوههم للهيمنة على إيديولوجيا السوق‪ ،‬حيث التفكير في الربح السريع‪،‬‬ ‫إلى احلد الذي يجعل البعض منهم ينسى كم ميلك‪ ،‬وحجم ما ميلك‪ ،‬إلى أن يتم‬ ‫تذكيره باملجهول‪ ،‬ولذلك اقترن الذكر بالنسيان‪ .‬فكلما أدرك العجز هؤالء انتهوا‬ ‫إلى اخلرف ورهبة الرعاش‪ ،‬مادامت فسحات التأمل‪ ،‬البطء‪ ،‬السفر‪ ،‬اإلنصات‪،‬‬ ‫الصمت‪ ،‬مفردات ال ترد ضمن قواميسهم‪ .‬ومن املؤسف أن جند من هؤالء كفاءات‬ ‫في التدبير وحسن التسيير‪ ،‬مثلما جند ورثة الغنائم الذين فتحوا أعينهم على‬ ‫أطباق من ذهب‪ ،‬ثم أصحاب التجارب من اجلهلة الذين ركبوا موج الثراء بالسرقة‬ ‫والفساد والضحك على الذمم‪.‬‬ ‫إال أنه بعيدا عن املغرب‪ ،‬لنا أن نتمثل حال األثرياء في اخلليج (وما أدراك ما‬ ‫اخلليج)‪ ،‬وفي بلدان أقل‪ ،‬مصر وفلسطني‪..‬هؤالء الذين نشأ لدى البعض منهم‬ ‫ـ وهو املهم ـ وعي تخليد االسم بالذكر‪ ،‬حيث أنشؤوا مؤسسات ثقافية فكرية‬ ‫من مهامها تفعيل الثقافة العربية من خالل إقامة ندوات سنوية ومؤمترات فكرية‬ ‫تناقش مبوضوعية وجدية قضايا وإشكاالت قد ترتبط بصلة العرب والغرب‪ ،‬أو‬ ‫يتم التركيز فيها على جوانب من هذه الثقافة‪ ،‬في محاولة لإلملام املوسع‪ .‬والالفت‬ ‫أن حصيلة هذه الندوات واملؤمترات يتحقق نشرها بغاية الذيوع والتداول‪.‬على أن‬ ‫األمر ال يتوقف عند هذا املستوى وحسب‪ ،‬وإمنا يتم إنشاء جوائز سنوية تطول‬ ‫مختلف حقول الثقافة والفكر‪ ،‬وتنتدب لها جلان يتحقق جتديد أعضائها بحثا عن‬ ‫حد من املوضوعية ميثل املطلب األساس‪ ،‬وترصد لها ميزانيات محترمة‪ .‬واملالحظ‬ ‫أن هذه العينة من األثرياء‪ ،‬الذين يضعون ضمن أولوياتهم الرهان على الثقافي‬ ‫والفكري‪ ،‬تستمر مؤسساتهم في احلضور والوجود بعد وفاتهم‪ ،‬مما يبني أن‬ ‫الدميومة ترتهن ملخطط استراتيجي‪ ،‬وملوارد بشرية ومالية على السواء‪.‬‬ ‫هكذا ميكن احلديث عن مؤسسات حتمل أسماء أثرياء عرب كمثال املرحوم‬ ‫الشيخ زاي��د‪ ،‬البابطني‪ ،‬ساويرس‪ ،‬بافقيه‪ ،‬ناجي نعمان‪ ،‬امللك فهد‪ ،‬والسلطان‬ ‫قابوس‪ ،‬وهي مؤسسات منها ما يكتفي بتخصيص جوائز فقط‪ ،‬مثلما أن منها ما‬ ‫يركز على اإلشعاع الثقافي والفكري العربي‪.‬‬ ‫ومن املفارقات البليغة أن جند من يتقدم لهذه اجلوائز بالضبط‪ ،‬بل من يظفر‬ ‫بها في أكثر من مناسبة‪ ،‬أسماء واعدة لكفاءات مغربية في األدب والفكر (آخرها‬ ‫إحراز األستاذ املفكر والروائي عبد اإلله بلقزيز جائزة السلطان قابوس)‪ ،‬وكأن‬ ‫ما ال يتحصل داخ��ل الوطن يتم إح��رازه خارجه‪ ،‬مادامت القيمة املادية جلائزة‬ ‫الكتاب باملغرب يخجل املرء من ذكرها‪ ،‬في اآلن الذي جند فيه قيمة جائزة فندق‬ ‫املامونية مبراكش (تكاد) متثل الضعف‪..‬فهل يعقل أن يستفيد فنانون ورياضيون‬ ‫وسينمائيون من مستحقات مادية شبه خيالية (بعضهم بشكل سنوي) في اآلن‬ ‫الذي تنتحر فيه الثقافة والفكر املغربيني على مذابح الفقر واحلاجة‪ ،‬مع مطلق‬ ‫العلم أن اجلوائز اخلاصة باآلدب والثقافة في املغرب‪ ،‬وككل ال تكاد تتجاوز أصابع‬ ‫اليد‪.‬‬ ‫ختاما ليس غريبا أن يكون في املغرب أثرياء‪ ،‬وأن يكون عددهم قليال‪ .‬لكن‬ ‫األغرب أال يفكروا سوى في أنفسهم فقط‪.‬‬

‫املساء‬

‫أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن القائمة الطويلة لفرع‬ ‫ِّ‬ ‫«املؤلف الشاب» للدورة الثامنة ‪ ،2014 - 2013‬بعد أن نظرت‬ ‫في ‪ 1482‬ترشيح ًا شملت فروع اجلائزة كافة‪ .‬وتضم القائمة‬ ‫ِّ‬ ‫«املؤلف الشاب» ‪ 15‬عنوان ًا‪:‬‬ ‫الطويلة في فرع‬ ‫ «نحو استراتيجية عربية لصناعة احملتوى الرقمي»‬‫للدكتور رام���ي ع��ب��ود‪/‬م��ص��ر‪ ،‬م��ن م��ن��ش��ورات م��رك��ز دراسات‬ ‫الوحدة العربية (‪.)2013‬‬ ‫ رواي��ة «ثلج القاهرة» للكاتبة لنا عبدالرحمن‪/‬لبنان‪،‬‬‫منشورات آفاق (‪.)2013‬‬ ‫«اخلطاب االشتباهي في التراث اللساني العربي» للدكتور‬‫البشير التهالي‪/‬املغرب‪ ،‬منشورات دار الكتاب اجلديد املتحدة‬ ‫(‪.)2013‬‬ ‫«احملاكاة‪ -‬دراسة في فلسفة اللغة العربية» خلالد سعيد‬‫كموني‪/‬لبنان‪ ،‬منشورات املركز الثقافي العربي (‪.)2013‬‬ ‫ رواية «قليل من املوت» ملناف زيتون‪/‬سوريا‪ ،‬منشورات‬‫مؤسسة نوفل‪ -‬دار «هاشيت أنطوان» (‪.)2013‬‬ ‫ «املعرفة واالرتياب‪ -‬املساءلة االرتيابية لقيمة املعرفة عند‬‫نيتشه وامتداداتها في الفكر الفلسفي املعاصر» للدكتور عبد‬ ‫الرزاق بلعقروز‪/‬اجلزائر‪ ،‬منشورات منتدى املعارف (‪.)2013‬‬

‫وقع اختيار صالون «األتيليه األول» بدار األوبرا‬ ‫املصرية على ل��وح��ة ع��اش��وراء للفنانة التشكيلية‬ ‫املغربية عزيزة العابدي للمشاركة في فعالياته املقامة‬ ‫بالعاصمة املصرية في الفترة من ‪ 18‬إلى ‪ 28‬دجنبر‬ ‫احلالي‪ .‬و القت لوحة الفنانة التشكيلية املغربية‬ ‫إعجابا كبيرا جعلها حتظى باالنتقاء األول لتمثل‬ ‫املغرب في فعاليات هذا الصالون العربي‪ .‬ويشارك‬ ‫إل��ى جانب امل��غ��رب ع��دد م��ن ال���دول العربية‪ ،‬منها‬ ‫السعودية و األردن وسوريا و سلطنة عمان‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى البلد املنظم مصر‪ .‬وبلغ عدد الفنانني املشاركني‬ ‫‪ 73‬فنانا تتجاور أعمالهم ف��ي تيمات مت��زج بني‬ ‫احل��داث��ة و األص��ال��ة‪ .‬وتعتبر الفنانة التشكيلية‬ ‫عزيزة العابدي من بني التشكيليات املغربيات‬ ‫الالتي استطعن أن يبصمن املشهد الفني الوطني‬ ‫بنقاء لوحاتهن و فطرتها وعصامية التجربة‬ ‫لديهن‪.‬‬

‫كما أش��ار إلى مرحلة تأسيس‬ ‫ه�����ذه امل���دي���ن���ة خ��ل��ال القرن‬ ‫ال��ث��ام��ن ع��ش��ر‪ ،‬ليعرج على ما‬ ‫عرفته خ�لال ال��ق��رن العشرين‬ ‫م����ن حت������والت ع���ل���ى مستوى‬ ‫القطاعات الفالحية‪ ،‬الصناعية‪،‬‬ ‫السياحية‪ ،‬وال��ث��ق��اف��ي��ة‪ ،...‬مع‬ ‫ال��وق��وف عند بعض العوائق‬ ‫التي حتول دون التطور السليم‬ ‫باملدينة‪ ،‬من بينها القرب من‬ ‫مدينة ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬فضال‬ ‫عن عامل النمو الدميوغرافي‬ ‫املصاحب للتمدن العشوائي‪،‬‬ ‫وم���ا ت��رت��ب ع��ن��ه خ�ل�ال انتقال‬ ‫احل��ي��اة ال��ب��دوي��ة إل���ى الوسط‬ ‫احلضري‪.‬‬ ‫ث��م خ��ت��م ال��دك��ت��ور كرومي‬ ‫م��داخ��ل��ت��ه ب����إث����ارة االهتمام‬ ‫الح��ت��ض��ان امل��دي��ن��ة ل���ع���دد من‬ ‫ال��ط��اق��ات ال��ب��ش��ري��ة والقدرات‬ ‫ال��ت��ي ينبغي اس��ت��ث��م��اره��ا في‬ ‫كل املجاالت املعرفية‪ ،‬التي قد‬ ‫تساهم في تنمية ذاكرة املدينة‪.‬‬

‫مجرد رأي‬

‫جائزة زايد للكتاب تعلن ‪ 15‬كتابا في القائمة الطويلة لفرع «املؤلف الشاب»‬

‫املساء‬

‫شفيق الزكاري‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪23‬‬

‫نفى ‪ ‬الشاعر السوري املعروف أدونيس عالقته بأبيات شعرية حتمل في طياتها حسا طائفيا كانت قد نسبت إليه‪ ،‬وتداولتها مجموعة من املواقع‬ ‫االلكترونية‪ ،‬مما جعلها تثير ردود فعل من متشددين طالبوا بحرق كتبه ودواوينه الشعرية‪ .‬وكان على رأسهم زعيم ما يسمى بـ«حركة الصحوة احلرة‬ ‫اإلسالمية السلفية» عبد الفتاح زيراوي‪ ،‬أحد زعماء التيار السلفي املتشدد في اجلزائر‪ ،‬الذي أصدر بيانا في املوضوع يدعو إلى حرق كتب صاحب‬ ‫«الثابت واملتحول»‪ .‬وقد ّ‬ ‫كذب أدونيس كل ما نسب إليه‪ ،‬ودعا زعيم احلركة إلى تعلم قواعد اللغة العربية قبل اتهام اآلخرين والتحدث باسم اإلسالم‪،‬‬ ‫مؤكدا أن لغته ال ميكن أن تهبط إلى مستوى تلك األبيات املنسوبة إليه وميكن أن يكتشف ذلك أي واحد يقرأ شعره‬

‫أصدرعبد الفتاح حمداش‪،‬‬ ‫زع��ي��م ح��رك��ة ال��ص��ح��وة احلرة‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة ال��س��ل��ف��ي��ة‪ ،‬بيانا‬ ‫أوضح فيه أن أدونيس دعا إلى‬ ‫«إحراق دمشق معاوية وحمص‬ ‫اب��ن الوليد رض��ي الله عنهما‪،‬‬ ‫وجت��رأ على الفاحتني كصالح‬ ‫الدين األيوبي‪ ،‬ودعا إلى إحراق‬ ‫درع��ا وأهلها أح��ف��اد الفاحتني‬ ‫واألبطال نخوة وشامة العرب»‪.‬‬ ‫وأض�����اف ص��اح��ب البيان‬ ‫أن أدون��ي��س دع��ا «ن��ظ��ام األسد‬ ‫وإي��ران وحزب الله إلى إحراق‬ ‫م����دن ال���ش���ام دم���ش���ق وحمص‬ ‫ودرع����ا‪ ،‬ألن��ه��ا م���دن الصحابة‬ ‫خالد بن الوليد ومعاوية رضي‬ ‫الله عنهما ومدن اإلسالم التي‬ ‫فتحها ص�لاح ال��دي��ن األيوبي‬ ‫رحمه الله‪ ،‬ف��اق��رؤوا بأنفسكم‬ ‫يا معشر املسلمني ما كتب في‬ ‫الصحف يحرض على قتل أهل‬ ‫السنة وحرق مدن املسلمني ألنها‬ ‫مدن أهل اإلسالم والسنة»‪.‬‬ ‫وف��ي رده على ه��ذا البيان‪،‬‬ ‫قال أدونيس‪ ،‬املقيم في باريس‪،‬‬ ‫ف��ي ‪ ‬تصريح ن��ش��رت��ه صحيفة‬ ‫«ال��ع��رب» اللندنية ي��وم االثنني‬ ‫‪ 16‬ديسمبر «إن هذا ليس شعرا‪،‬‬ ‫وال أظن أن لغتي من املمكن أن‬ ‫تهبط إلى هذا املستوى‪ ،‬وكل من‬ ‫يعرف شعري جيدا سيدرك منذ‬ ‫الوهلة األول���ى أن ذل��ك محض‬ ‫تزوير واختالق»‪.‬‬

‫تنظم «جمعية الفكر التشكيلي»‬ ‫ن������دوة ف��ن��ي��ة وأن���ث���رب���ول���وج���ي���ة في‬ ‫موضوع «التجلي اجلمالي في اإلبداع‬ ‫الصحراوي‪ :‬من��اذج وجتليات» وفق‬ ‫احمل�����اور ال��ت��ال��ي��ة‪ :‬ج��م��ال��ي��ات األنا‬ ‫واآلخر في شعر «التبراع»‪ ،‬جماليات‬ ‫الصحراء في املتخيل األدبي الغربي‪،‬‬ ‫املشغوالت اليدوية في الصحراء‪:‬‬ ‫ال��ف��ن وال��ه��وي��ة اجلمالية‪ ،‬تصادي‬ ‫الفلسفة واألدب من خالل مفهومي‬ ‫ال��ص��ح��راء وال��ت��رح��ال ( لوكليزيو‬ ‫منوذجا)‪ ،‬جمالية املكان في الشعر‬ ‫احلساني‪ ،‬مالحف الصحراء من ورشات‬ ‫الشعبي‬ ‫َّ‬ ‫الصباغة إلى محالت التاجرات ‪.‬‬

‫تراث احملمدية حتت املجهر‬

‫أم��ا عبد ال��ق��ادر عيساوي‪،‬‬ ‫ف���ق���د ت���دخ���ل ب���اس���م املديرية‬ ‫اجلهوية لوزارة الثقافة ( جهة‬ ‫الدار البيضاء‪ -‬احملمدية) حيث‬ ‫اس��ت��ع��رض امل���ج���ه���ودات التي‬

‫بذلتها املديرية لترميم السور‬ ‫احمليط بالقصبة‪ ،‬ال��ذي يندرج‬ ‫في إطار مشروع إنقاذ التراث‬ ‫امل��ع��م��اري م��ن اآلث����ار السلبية‬ ‫للعوامل الطبيعية كالرطوبة‪،‬‬

‫والتدخالت البشرية‪ ،‬وتقصير‬ ‫ال��ب��ح��ث األك���ادمي���ي‪ ،‬وتشويه‬ ‫الواجهات املعمارية‪.‬‬ ‫وخ���ت���م ع���ي���س���اوي عرضه‬ ‫مب���ش���روع ي���ه���دف إل����ى إع����داد‬

‫ رواي��ة «آخ��ر نساء لنجة» للولوة املنصوري‪/‬اإلمارات‪،‬‬‫منشورات دائرة الثقافة واإلعالم‪ -‬الشارقة (‪.)2013‬‬ ‫ «الرسيس واملخاتلة‪ -‬خطاب ما بعد الكولونيالية في النقد‬‫العربي املعاصر‪ :‬النظرية والتطبيق» لرامي أبوشهاب‪/‬األردن‪،‬‬ ‫منشورات املؤسسة العربية للدراسات والنشر (‪.)2013‬‬ ‫ «اجتاهات النقد السيميائي للرواية العربية» آلراء عابد‬‫اجلرماني‪/‬سوريا‪ ،‬منشورات ضفاف‪ ،‬منشورات االختالف‪ ،‬دار‬ ‫األمان (‪.)2012‬‬ ‫ رواية «احلالم» لسمير قسيمي‪/‬اجلزائر‪ ،‬منشورات الدار‬‫العربية للعلوم ناشرون‪ -‬منشورات االختالف (‪.)2012‬‬ ‫ «مرجعيات بناء النص الروائي» للدكتور عبد الرحمن‬‫التمارة‪/‬املغرب‪ ،‬منشورات دار ورد األردنية (‪.)2013‬‬ ‫ «ترنيمة سالم» ألحمد عبد املجيد‪/‬مصر‪ ،‬منشورات نون‬‫للنشر (‪.)2013‬‬ ‫ رواي��ة «ج��زر القرنفل‪ -‬حكاية احللم اإلفريقي» حملمد‬‫ط��رزي‪/‬ل��ب��ن��ان‪ ،‬م��ن��ش��ورات ال����دار ال��ع��رب��ي��ة للعلوم ناشرون‬ ‫(‪.)2013‬‬ ‫ «م��ا زل��ت أح��ي��ا» إلي��ن��اس أث��ي��ر‪/‬ال��ع��راق‪ ،‬منشورات دار‬‫احلكمة للنشر والتوزيع (‪.)2013‬‬ ‫ «ب��رف��ق��ة أح��م��د س��ع��ي��د» حمل��م��د ع��اش��ور هاشم‪/‬مصر‪،‬‬‫منشورات دار نهضة مصر (‪.)2013‬‬

‫الئ��ح��ة امل��ه��ن��دس�ين املعماريني‬ ‫ال��ف��رن��س��ي�ين ال���ذي���ن بصموا‬ ‫املعمار باملدينة‪.‬‬ ‫أم���ا األس���ت���اذة ن��ع��م��ة الله‬ ‫اخل��ط��ي��ب‪ ،‬ف��ق��د أك���دت أن اسم‬ ‫«ف����ض����ال����ة» ي����ع����ود إل�����ى عهد‬ ‫املرابطني‪ ،‬استنادا الهتمامات‬ ‫الباحثني ب��ه��ذه امل��رح��ل��ة التي‬ ‫شكلت خاللها امل��دي��ن��ة جسرا‬ ‫للتبادل التجاري مع أوروبا‪،‬‬ ‫م��ش��ي��رة إل���ى م���ا وص��ل��ت إليه‬ ‫مدينة الزهور من تراجع على‬ ‫مستوى النظافة مقارنة بفترات‬ ‫سابقة‪ .‬بينما تدخلت إزابيل‬ ‫ج���ي���رودي‪ ،‬ن��ي��اب��ة ع��ن جمعية‬ ‫فرنسيي احملمدية‪ ،‬وعملت على‬ ‫التعريف باجلمعية وبأهدافها‪،‬‬ ‫مع عرض ملجموعة من الصور‪،‬‬ ‫ان����ط��ل�اق����ا م����ن أول خريطة‬ ‫جغرافية تعود صياغتها إلى‬ ‫سنة ‪1150‬م‪ ،‬م���رورا بالصور‬ ‫االس��ت��ك��ش��اف��ي��ة األول������ى حول‬ ‫احلضور البرتغالي‪ ،‬الذي أثيرت‬

‫حوله أكثر من عالمة استفهام‪،‬‬ ‫ثم احلضور الفرنسي‪ ،‬وانتهاء‬ ‫بصور ت��ؤرخ لبداية انقراض‬ ‫التراث املعماري للمدينة‪.‬‬ ‫وف��ي ختام ال��ن��دوة تساءل‬ ‫احل���ض���ور ع���ن غ���ي���اب مسألة‬ ‫ال����ه����وي����ة‪ .‬ك���م���ا الح�����ظ بعض‬ ‫املتدخلني تركيز ال��ن��دوة على‬ ‫ال���ت���راث امل��ع��م��اري م���ع إغفال‬ ‫اجلانب الفكري للمدينة‪.‬‬ ‫كما متت اإلش��ارة إلى عدم‬ ‫حتمل اجلمعيات مسؤوليتها‬ ‫في الضغط على اجلهات املنتجة‬ ‫ملشاريع الهيكلة والتعمير‪ ،‬ومت‬ ‫التساؤل بعد ذل��ك عن النظرة‬ ‫الشمولية ل���وزارة الثقافة في‬ ‫إطار عملية ترميم سور القصبة‬ ‫لتخلص املناقشة إلى ضرورة‬ ‫توحيد العمل والتنسيق بني‬ ‫اجل���م���ع���ي���ات امل��ع��ن��ي��ة بهدف‬ ‫صياغة مشروع تنموي يصب‬ ‫في احلفاظ على ت��راث وهوية‬ ‫املدينة‪.‬‬


‫معاناة سكان بشارع «أطلس» بطنجة بسبب عدم إمتام أشغال انطلقت منذ حملة «إيكسبو»‬ ‫غياب األرصفة تسبب في حوادث سير والسكان بادروا إلى تجهيزها بمجهودات ذاتية‬

‫حمزة املتيوي‬

‫طنجة‬

‫يعاني سكان "شارع أطلس" بطنجة‬ ‫م��ن ع��دم إمت���ام أش��غ��ال األرص��ف��ة التي‬ ‫طالتها عمليات احلفر منذ ما ال يقل‬ ‫عن ‪ 6‬سنوات وال زال جتهيزها‬ ‫لم يتم إلى اآلن‪ ،‬مما اضطر‬ ‫بعض السكان إلى القيام‬ ‫ب��ـ"ت��رق��ي��ع��ات" حتميهم‬ ‫م�����ن ال�����ب�����رك املائية‬ ‫واألوح����������ال التي‬ ‫تظهر كلما هطلت‬ ‫زخات مطرية‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫ورغم أهمية الشارع الذي يربط أحياء‬ ‫"كاسابراطا" و"فال فلوري" و"آنفا" وتفرعه‬ ‫من شارع رئيسي‪ ،‬فإن املجالس املنتخبة ال‬ ‫تزال تتغاضى عن إمتام عمليات التجهيز‬ ‫ال��ت��ي انطلقت منذ عهد ال��ع��م��دة األسبق‬ ‫دحمان الدرهم‪ ،‬خالل احلملة الترويجية‬ ‫مل��ل��ف ت��رش��ي��ح طنجة الح��ت��ض��ان املعرض‬ ‫الدولي "إيكسبو" ‪ ،2012‬لكنها ما لبثت أن‬ ‫توقفت مبجرد فشل الترشيح‪.‬‬ ‫وحسب السكان‪ ،‬ف��إن مشاكل عديدة‬ ‫يسببها تغاضي امل��ج��ال��س املنتخبة عن‬ ‫إمت���ام األش��غ��ال‪ ،‬إذ ب��ات ال��ش��ارع مفتقرا‬ ‫لألرصفة‪ ،‬مما أدى إلى وقوع عدة حوادث‬

‫خ�لال السنوات املاضية‪ ،‬ك��ان ضحاياها‬ ‫في الغالب أطفال حالت األلطاف اإللهية‬ ‫وحدها دون هالكهم‪ ،‬إذ إن الشارع يتوسط‬ ‫أحياء شعبية ذات كثافة سكانية كبيرة‪.‬‬ ‫وع���اي���ن���ت "امل�����س�����اء" رك������ام األت���رب���ة‬ ‫واحل����ج����ارة ال���ت���ي جت��م��ع��ت ع��ل��ى طرفي‬ ‫الشارع‪ ،‬باإلضافة إلى عدم إمتام الشركة‬ ‫املفوض لها تدبير قطاع امل��اء والكهرباء‬ ‫أش��غ��اال ك��ان��ت ق��د ب��دأت��ه��ا م��ن��ذ ح��وال��ي ‪3‬‬ ‫سنوات‪ ،‬ما دفع بعض السكان إلى جتهيز‬ ‫ال��رص��ي��ف امل��ق��اب��ل مل��ن��ازل��ه��م مبجهودات‬ ‫ذاتية‪.‬‬ ‫وك��ان سكان "ش��ارع أطلس" قد قاموا‬

‫ميالد جمعية «نحمي ولدي» بتارودانت‬ ‫‪  ‬ينتظر أي يتم غدا السبت اإلعالن عن تأسيس جمعية حتمل اسم «نحمي ولدي»‬ ‫في تارودانت‪ .‬اجلمعية التي ستتأسس مببادرة من مجموعة من الفعاليات املدنية‪،‬‬ ‫جاءت في سياق تنامي جرائم القتل واغتصاب األطفال التي كانت املدينة مسرحا‬ ‫لها‪ ،‬حيث شهدت السنة اجلارية جرميتني‪ ،‬ويتعلق األمر بالطفلة «فاطمة» ذات األربع‬ ‫سنوات والطفل «محمد» الذي يبلغ من العمر ثمان سنوات والذي لقي حتفه على يد‬ ‫والده‪ .‬وذكرت مصادر من اللجنة التحضيرية للجمعية أن املهمة امللقاة على عاتق‬ ‫اجلمعية تتركز أساسا على التشخيص امليداني لهذه الظاهرة املشينة‪ ،‬والعمل على‬ ‫التحسيس بخطورة الظاهرة فضال عن التدخل ملؤازرة الضحايا في حال وقوع أي‬ ‫أحداث مماثلة‪  .‬‬

‫مب��ب��ادرات داخ��ل األح��ي��اء لتجميل احلي‪،‬‬ ‫اعتبر سابقة في طنجة‪ ،‬إذ قاموا بإنشاء‬ ‫مناطق خضراء وتزويد أزقة ضعيفة اإلنارة‬ ‫مبصابيح علقت ف��وق أب��واب امل��ن��ازل‪ ،‬كل‬ ‫ذل��ك مبجهودات ذاتية وب��أم��وال السكان‪،‬‬ ‫غير أن األمر يختلف مع األرصفة‪.‬‬ ‫وي���ق���ول ال���س���ك���ان امل����ت����ض����ررون‪ ،‬إن‬ ‫املنتخبني يتجاهلون املنطقة وال يعبؤون‬ ‫بحاجيات سكانها‪ ،‬إل��ى أن يحني موعد‬ ‫االن���ت���خ���اب���ات‪ ،‬ح���ي���ث ي���ق���وم���ون ببعض‬ ‫الترقيعات‪ ،‬على حد وصف املشتكني‪ ،‬وال‬ ‫يتوانون عن نسب مجهودات السكان في‬ ‫جتميل األحياء ألنفسهم‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫أكدوا أنهم لم يتوصلوا بأي قرار لحد الساعة‬

‫مسؤلو «الصقالة» ينتفضون ضد املجلس اجلماعي ويهددون باللجوء إلى القضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫قبل أسابيع‪ ،‬اتخذ أعضاء املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي ل��ل��دار البيضاء ق���رارا يتعلق‬ ‫بفسخ ال��ع��ق��د ال���ذي ي��رب��ط ب�ين املجلس‬ ‫اجلماعي‪ ،‬بصفته الوارث الشرعي جلماعة‬ ‫سيدي بليوط‪ ،‬ومطعم "الصقالة" باملدينة‬ ‫القدمية إل��ى جانب أربعة ملفات أخرى‪،‬‬ ‫م��ا جعل مستشارين جماعيني يرفعون‬ ‫أصواتهم لالحتجاج على التغاضي عن‬ ‫مجموعة من امللفات األخرى والتركيز فقط‬ ‫على ملفات بعينها‪.‬‬ ‫اخلطوة التي حاول بعض املسؤولني‬ ‫ال��ت��روي��ج لها على أن��ه��ا ب��داي��ة تصحيح‬ ‫مسار طريقة التعامل مع ممتلكات املدينة‬ ‫ما تزال تثير جدال واسعا‪ ،‬إذ إن مسؤولني‬ ‫عن مطعم الصقالة لم يستسيغوا‪ ،‬حلد‬ ‫الساعة‪ ،‬الطريقة التي مت من خاللها فسخ‬ ‫العقد معهم‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��س��ؤول مبطعم "الصقالة"‬ ‫لـ"املساء" أنهم لم يتوصلوا‪ ،‬حلد الساعة‪،‬‬ ‫بأي قرار يتعلق بفسخ العقد‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫هذا القرار غير صائب وال يستند إلى أي‬ ‫معطيات دقيقة‪ ،‬وقال‪" :‬لم نتوصل بأي قرار‬ ‫يتعلق بفسخ العقد بيننا وب�ين املدينة‪،‬‬ ‫وإن ق��رار الفسخ لم يكن في محله‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنه كان من الواجب بعث مراسلة‬ ‫من قبل املجلس اجلماعي كما حدث في‬ ‫‪ ،2011‬وال نعرف في احلقيقة أسباب هذا‬ ‫ال��ق��رار"‪ .‬وأك��د أن األم��ر ال يتعلق بصفقة‬ ‫لكي يتم اتخاذ قرار بفسخها‪ ،‬ولكن بعقد‬ ‫شراكة مت مع اجلماعة احلضرية لسيدي‬ ‫بليوط في عهد الوالي السابق إدريس بن‬ ‫هيمة"‪ .‬وأوض��ح أنه ليس هناك أي مبرر‬ ‫حالي لفسخ هذا العقد‪ ،‬على اعتبار أنه‬ ‫يتم أداء الواجبات الشهرية للمدينة"‪.‬‬

‫اخلطوة التي‬ ‫حاول بع�ض‬ ‫امل�س�ؤولني‬ ‫الرتويج لها‬ ‫على �أنها بداية‬ ‫ت�صحيح م�سار‬ ‫طريقة التعامل‬ ‫مع ممتلكات‬ ‫املدينة ما تزال‬ ‫تثري جدال‬ ‫وا�سعا‬

‫الدار البيضاء‬

‫واع��ت��رف امل��س��ؤول ذات��ه أن العقد‬ ‫ان��ت��ه��ى م��ن��ذ س��ن��ة ‪ ،2011‬وق����ال‪" :‬لقد‬ ‫توصلنا ف��ي ‪ 2011‬برسالة م��ن نائب‬ ‫الرئيس يخبرنا بأن العقد أشرف على‬

‫نهايته ولم نتردد في بعث اجلواب الذي‬ ‫أكدنا فيه على أننا مستعدون لفتح أي‬ ‫حوار‪ ،‬وألننا لم تنلق أي رد على جوابنا‬ ‫اع��ت��ب��رن��ا أن االت��ف��اق��ي��ة جت����ددت بشكل‬

‫ضمني‪ ،‬ال سيما أن هناك بندا في العقد‬ ‫يتحدث عن هذا املعطى"‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ت��ح��دث ذات���ه أن��ه ل��م يكن‬ ‫م��ن السليم فسخ العقد بهذه الصورة‪،‬‬

‫إذ ك��ان م��ن ال��واج��ب‪ ،‬حسب رأي���ه‪ ،‬فتح‬ ‫نقاش وح��وار للوصول إل��ى حل يرضي‬ ‫جميع األط���راف‪ .‬وعند س��ؤال��ه م��ن طرف‬ ‫"امل��س��اء" ع��ن م��دى اس��ت��ع��داده للرفع من‬ ‫السومة الكرائية‪ ،‬على اعتبار أن الثمن ال‬ ‫يتعدى ‪ 750‬درهما‪ ،‬وهو مبلغ هزيل لكراء‬ ‫ه��ذا امل��ك��ان‪ ،‬أج��اب قائال‪" :‬نحن على أمت‬ ‫االستعداد لفتح حوار جدي للوصول إلى‬ ‫حل م��رض‪ ،‬وزاد قائال‪" :‬يجب أن يعرف‬ ‫جميع البيضاويني أن الصقالة لم تكن‬ ‫بالصورة احلالية‪ ،‬فقد قمنا بكراء املكان‬ ‫فارغا من أي جتهيزات وتكلفنا بإعطاء‬ ‫تصور لهذا املطعم وقدمنا ذل��ك للوالي‬ ‫بنهيمة ال���ذي واف���ق عليه‪ ،‬كما أن مبلغ‬ ‫‪ 750‬درهما ك��ان له ش��أن كبير في بداية‬ ‫األلفية احل��ال��ي��ة‪ ،‬ألن امل��ك��ان ك��ان خاليا‪،‬‬ ‫وبذلنا مجهودا كبيرا لكي يتحول إلى‬ ‫ما هو عليه حاليا"‪ ،‬وأضاف أنه "ال يعقل‬ ‫بعد كل هذه السنوات أن يتم اتخاذ قرار‬ ‫الفسخ بهذه الطريقة‪ ،‬وفي حال كان هناك‬ ‫إصرار على تطبيقه‪ ،‬فإننا‪ ،‬يقول‪ ،‬سنلجأ‬ ‫إلى القانون الذي يضمن لكل طرف حقه‪،‬‬ ‫نحن ال نطالب سوى بفتح ح��وار لوضع‬ ‫حد لهذه القضية"‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان أع���ض���اء مب��ج��ل��س مدينة‬ ‫ال���دار البيضاء يعتبرون أن ق��رار فسخ‬ ‫العقد مع مطعم "الصقالة" فرصة لتجديد‬ ‫العقد وإعادة كرائه بسومة مرتفعة تعود‬ ‫بالنفع على ال��دار البيضاء‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن السومة الكرائية احلالية متواضعة‬ ‫ج��دا‪ ،‬فإن هذه القضية ما ت��زال مفتوحة‬ ‫على جميع االحتماالت‪ ،‬السيما أنه الشيء‬ ‫حسم حل��د الساعة‪ ،‬إذ رغ��م ات��خ��اذ قرار‬ ‫الفسخ من قبل املجلس اجلماعي في دورة‬ ‫أك��ت��وب��ر ف��إن الصقالة م��ا ت���زال تستقبل‬ ‫زبائنها وكأن شيئا لم يحدث‪.‬‬

‫سكان حي «تبوديبت» بتيزنيت يشتكون من وكر للدعارة احتجاج بآزمور على تردي اخلدمات الصحية باملستشفى احمللي‬

‫امل��ت��زوج�ين منهم مل��م��ارس��ة ال���دع���ارة‪ ،‬حيث يعمد‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫أح��د شركاء املومسات إل��ى مباغتة الضحية في‬ ‫أوضاع مخلة‪ ،‬ثم يبدأ في مساومة‬ ‫رف��ع س��ك��ان بحي "تبوديبت"‪،‬‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة أم����ام أع�ي�ن املومسات‪،‬‬ ‫ال���ك���ائ���ن داخ�����ل امل���دي���ن���ة القدمية‬ ‫مم��ا يجبره على تسليمهم ك��ل ما‬ ‫ل��ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬ش��ك��اي��ة إل����ى الدوائر‬ ‫بحوزته من أشياء ثمينة أو قابلة‬ ‫امل��س��ؤول��ة ب��اإلق��ل��ي��م ح���ول تفشي‬ ‫للبيع واالستغالل‪ ،‬وحسب مصادر‬ ‫ظ����اه����رة ال�����دع�����ارة ق�����رب محالت‬ ‫"املساء"‪ ،‬فإن العملية تكررت لعدة‬ ‫سكناهم‪ ،‬وط��ال��ب��وا ف��ي العريضة‬ ‫م��رات مع ضحايا آخ��ري��ن‪ ،‬قبل أن‬ ‫ال��ت��ي حت��م��ل ‪ 29‬ت��وق��ي��ع��ا‪ ،‬تتوفر‬ ‫يتجرأ أحدهم ويبلغ جهاز الشرطة‬ ‫"املساء" على نسخة منها‪ ،‬بالتدخل‬ ‫‪‎‬تيزنيت‬ ‫بتيزنيت‪ ،‬مما أسفر عن توقيف أفراد‬ ‫ال��ع��اج��ل ل��وض��ع ح��د للسلوكات غير‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة‪ ،‬وت��ق��دمي��ه��م أم����ام أنظار‬ ‫األخ�لاق��ي��ة ال��ت��ي ت��ع��ج ب��ه��ا املنطقة‪،‬‬ ‫واإلزع���اج والسب والشتم على مسامع أبنائهم‪ ،‬النيابة العامة باستئنافية أك��ادي��ر‪ ،‬التي قررت‬ ‫ف��ض�لا ع��ن ال��ت��ع��رض ألب��ن��اء بعضهم وزوجاتهم إي��داع��ه��م السجن بتهم تتعلق بتكوين عصابة‬ ‫بدعوى وقوفهم أمام حملة احملاربة التي تستهدف إجرامية والسرقة املوصوفة وإعداد وكر للدعارة‬ ‫والفساد‪.‬‬ ‫تنقية املكان من مثل هذه السلوكات املشينة‪.‬‬ ‫جت��در اإلش���ارة إل��ى أن حمالت أمنية عديدة‬ ‫وف��ي سياق احلملة التي تستهدف محاربة‬ ‫مثل هذه األماكن املشبوهة بتيزنيت‪ ،‬فككت عناصر استهدفت تطهير احلي املذكور من الظاهرة املؤرقة‬ ‫ال��ش��رط��ة القضائية شبكة بحي "إك���ي نتفلوين" لساكنته‪ ،‬ك���ان آخ��ره��ا ت��وق��ي��ف ف��ن��ان��ة أمازيغية‬ ‫متخصصة في استدراج شباب املدينة‪ ،‬وخاصة معروفة‪.‬‬

‫وج��اءت احتجاجات الفعاليات‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫اجلمعوية على الوضعية الصحية‬ ‫باملستشفى املذكور تزامنا مع حادث‬ ‫نظمت مجموعة من فعاليات‬ ‫وف�����اة أح����د م��ت��س��اب��ق��ي ال����دراج����ات‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل��دن��ي ب���آزم���ور‪ ،‬بداية‬ ‫الهوائية‪ ،‬الذي تعرض حلادثة سير‬ ‫األسبوع اجلاري‪ ،‬وقفة احتجاجية‬ ‫ق��ب��ل ي���وم�ي�ن‪ ،‬وال�����ذي ف����ارق احلياة‬ ‫أم����ام ب���واب���ة امل��س��ت��ش��ف��ى احمللي‬ ‫داخل سيارة اإلسعاف‪ ،‬التي لم تكن‬ ‫ل��ل��م��دي��ن��ة‪ ،‬ل��ل��ت��ن��دي��د ب���األوض���اع‬ ‫تتوفر على أبسط املعدات اخلاصة‬ ‫امل��ت��ردي��ة مل��راف��ق املستشفى وكذا‬ ‫أزمور‬ ‫بالعالجات األولية على األقل‪ ،‬كما ذكر‬ ‫ت��ردي اخلدمات الصحية املقدمة‬ ‫احملتجون خالل الوقفة مبجموعة من‬ ‫به‪ ،‬إضافة إلى التنبيه إلى النقص‬ ‫احلاصل في األط��ر وامل��ع��دات الطبية ال�لازم��ة لتقدمي احلاالت التي وردت على املستشفى في حوادث سابقة‬ ‫ول��م يستطع الطاقم الطبي تقدمي اإلسعافات إليها‪،‬‬ ‫أبسط العالجات ألبناء مدينة آزمور‪.‬‬ ‫ورف���ع احمل��ت��ج��ون خ�ل�ال ه���ذه ال��وق��ف��ة شعارات كما طالب احملتجون املسؤولني بضرورة توفير أطباء‬ ‫والف��ت��ات طالبوا م��ن خاللها امل��س��ؤول�ين ع��ن القطاع مختصني في األمراض التي يضطر املصابون بها إلى‬ ‫إقليميا وج��ه��وي��ا ووط��ن��ي��ا ب���ض���رورة االل��ت��ف��ات إلى التنقل إلى مدينة اجلديدة أو البيضاء من أجل تلقي‬ ‫الوضعية "الكارثية" التي يوجد عليها املستشفى الذي العالجات بخصوصها أو حتى تشخيصها‪ ،‬كما ذكروا‬ ‫لم يعد يقوى على استقبال أبسط احل��االت املرضية املسؤولني مبعاناة املصابني بأمراض مزمنة كالقصور‬ ‫التي ترد عليه‪ ،‬وأصبح مجرد محطة لترحيل املرضى ال��ك��ل��وي وأم����راض ال��ق��ل��ب‪ ...‬ال��ذي��ن ي��ع��ان��ون األمرين‬ ‫واملصابني إل��ى املستشفى اإلقليمي محمد اخلامس من أج��ل الظفر بالعالجات مبستشفيات أخ��رى غير‬ ‫املستشفى احمللي ملدينة آزمور ‪.‬‬ ‫باجلديدة أو مدينة البيضاء‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫�أ�صبح بع�ض املواطنني يف�ضلون التجول يف �شاطئ عني الذئاب على �صهوة فر�س‪ ،‬وهو الأمر الذي يعود‬ ‫بالنفع املادي على �أ�صحاب هذه اخليول الذين يقومون بكرائها لهذا الغر�ض‪.‬‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫أساتذة بالقنيطرة ينددون بغياب األمن‬ ‫وت��ت��ع��رض ف��ي كثير‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫م��ن األح��ي��ان ملشاكل‬ ‫وج�����رائ�����م السرقة‬ ‫اح���ت���ج العشرات‬ ‫واالع��������ت��������داء على‬ ‫م�����ن أط������ر ال���ت���دري���س‬ ‫امل��واط��ن�ين والسطو‬ ‫العاملة ب��إع��دادي��ة ‪20‬‬ ‫على ممتلكاتهم‪ ،‬رغم‬ ‫غشت بالقنيطرة‪ ،‬على‬ ‫وج����ود ث��ك��ن��ة تابعة‬ ‫تردي األوضاع األمنية‬ ‫ف���ي م��ح��ي��ط مؤسستهم القنيطرة ل��ل��ق��وات امل��س��اع��دة في‬ ‫عني املكان‪.‬‬ ‫التعليمية‪ ،‬في أول خطوة‬ ‫ومت تنظيم وقفة أطر إعدادية‬ ‫احتجاجية تعرفها امل��دي��ن��ة بعد‬ ‫تنصيب عبد ال��ل��ه محسون على ‪ 20‬غشت‪ ،‬التي حتتضن ما يقارب‬ ‫‪ 2000‬ت��ل��م��ي��ذ وت���ل���م���ي���ذة‪ ،‬بعد‬ ‫رأس والية أمن القنيطرة‪.‬‬ ‫وط���ال���ب احمل���ت���ج���ون ال���وال���ي تعرض مؤسستهم‪ ،‬مساء االثنني‬ ‫اجل��دي��د بتوفير األم���ن باملنطقة‪ ،‬امل��ن��ص��رم‪ ،‬ألح���داث مرعبة تسبب‬ ‫ع��ب��ر ت��ف��ع��ي��ل امل����ذك����رة ال����وزاري����ة فيها مجموعة من املنحرفني‪ ،‬الذين‬ ‫امل��ش��ت��رك��ة ب�ين وزارت����ي الداخلية اع��ت��ادوا التسكع أم��ام اإلعدادية‬ ‫والتربية الوطنية اخلاصة بتوفير والتحرش بتلميذاتها‪ ،‬بعد اندالع‬ ‫األمن مبحيط املؤسسة التربوية‪ ،‬مشادات فيما بينهم‪ ،‬خلقت جوا‬ ‫وت��ط��ه��ي��ره��ا م���ن ك���اف���ة الظواهر من اخلوف والترهيب لدى العديد‬ ‫املشينة‪ ،‬عبر إعادة تفعيل الشرطة م��ن أول��ي��اء التالميذ ال��ذي��ن كانوا‬ ‫امل��درس��ي��ة وإخ���راج���ه���ا إل���ى حيز ينتظرون‪ ،‬ساعتئذ‪ ،‬خروج أبنائهم‬ ‫م��ن امل��ؤس��س��ة‪ ،‬الس��ي��م��ا أن الليل‬ ‫الوجود من جديد‪.‬‬ ‫وش���دد األس��ات��ذة الغاضبون‪ ،‬شرع حينئذ في إرخاء سدوله‪.‬‬ ‫وفرض هؤالء املنحرفون‪ ،‬ومن‬ ‫خ�لال ه��ذه ال��وق��ف��ة‪ ،‬على ضرورة‬ ‫اإلس���راع بإنشاء نقطة أمنية في بينهم أصحاب السوابق‪ ،‬حصارا‬ ‫املنطقة باعتبارها منطقة نائية على املؤسسة‪ ،‬قبل أن يقدموا على‬

‫التراشق فيما بينهم باحلجارة‪،‬‬ ‫وهو ما دفع أمهات وآباء التالميذ‬ ‫إل��ى ال��ه��رب إل��ى داخ��ل املؤسسة‪،‬‬ ‫ل��ي��ظ��ل��وا م��ح��اص��ري��ن ب���ه���ا‪ ،‬رفقة‬ ‫العاملني باإلعدادية‪ ،‬إلى أن غادر‬ ‫املشبوهون إلى حال سبيلهم‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��در م��وث��وق‪ ،‬فإن‬ ‫األساتذة أشعروا الدائرة األمنية‬ ‫امل���خ���ت���ص���ة‪ ،‬إال أن مسؤوليها‬ ‫األمنيني اعتذروا عن احلضور إلى‬ ‫عني املكان لوجود سيارة الشرطة‬ ‫في حالة عطب‪ ،‬وه��و املبرر الذي‬ ‫لم يستسغه املشتكون‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫األم��ر يتعلق بتهديد حقيقي ألمن‬ ‫املواطنني وسالمتهم‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت "امل���س���اء" أن سلطات‬ ‫امل���دي���ن���ة‪ ،‬أوف������دت‪ ،‬ص��ب��اح اليوم‬ ‫ن���ف���س���ه‪ ،‬جل���ن���ة إل�����ى اإلع�����دادي�����ة‬ ‫امل����ذك����ورة‪ ،‬ل�لاس��ت��م��اع لتظلمات‬ ‫احمل��ت��ج�ين‪ ،‬ووع����دت باالستجابة‬ ‫ملطالبهم‪ ،‬وهو ما ملسه احملتجون‬ ‫خ�لال الفترة املسائية‪ ،‬بعدما مت‬ ‫إرس��ال سيارتني تابعتني للشرطة‬ ‫واحل��رس الترابي للقيام بحمالت‬ ‫أم���ن���ي���ة مت��ش��ي��ط��ي��ة ف����ي محيط‬ ‫اإلعدادية‪.‬‬


‫جدل في ابن امسيك بخصوص تزفيت أزقة املقاطعة‬

‫اتهام رئيس المقاطعة بإعطاء األولوية لناخبيه على حساب باقي السكان والرئيس يرد‬

‫أحمد بوستة‬ ‫تثير أش��غ��ال ال��ت��رص��ي��ف ال��ت��ي تعرفها‬ ‫مقاطعة اب���ن ام��س��ي��ك ف��ي ال����دار البيضاء‬ ‫جدال واسعا هذه األي��ام‪ ،‬بسبب االتهامات‬ ‫امل��وج��ه��ة إل���ى رئ��ي��س امل��ق��اط��ع��ة ذاتها‬ ‫ب��إق��ص��اء مجموعة م��ن األزق����ة من‬ ‫هذه العملية‪ ،‬وإعطاء األولوية‬ ‫ل��ن��اخ��ب��ي��ه ع���ل���ى ح���س���اب من‬ ‫ل���م ي���ص���وت���وا ل��ف��ائ��دت��ه في‬ ‫االنتخابات األخيرة‪.‬‬ ‫وق���������ال امل���س���ت���ش���ار‬

‫اجلماعي حسن لقفيش ل��ـ "امل��س��اء" "إن املشاريع‬ ‫احل��ال��ي��ة تتم ف��ي غ��ي��اب املكتب املسير واملجلس‬ ‫ع��م��وم��ا"‪ ،‬وأك���د أن األش���غ���ال احل��ال��ي��ة ال��ت��ي تهم‬ ‫ترصيف بعض األزقة ال تستفيد منها جميع األزقة‬ ‫في مقاطعة ابن امسيك‪ ،‬وأضاف أن العادة جرت‬ ‫أن املكتب املسير يعقد اجتماعا لبرمجة األحياء‬ ‫املستفيدة‪ ،‬وهو األمر الذي ال يحدث حاليا"‪ .‬وقال‬ ‫املستشار ذات���ه إن ه��ن��اك هاجسا سياسويا في‬ ‫األشغال التي جترى حاليا‪.‬‬ ‫ول��ي��س حسن لقفيش م��ن يشعر بغضب هذه‬ ‫األي��ام من مشاريع ترصيف األزق��ة‪ ،‬إذ قال متتبع‬ ‫للشأن احمللي في ه��ذه املقاطعة إن ه��ذه األشغال‬

‫ــــــات‬ ‫البيضاء‬

‫تتم بطريقة انفرادية ويتم إقصاء الكثير من األزقة‬ ‫من هذه العملية‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬ن��ف��ى رئ��ي��س م��ق��اط��ع��ة ابن‬ ‫امسيك‪ ،‬محمد جودار‪ ،‬كل هذه االهتمامات‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن األزقة التي تستفيد حاليا من األشغال أغلبها‬ ‫لم يحصل فيها س��وى على أص��وات قليلة‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"ليس هناك أي استغالل سياسي في هذه األشغال‪،‬‬ ‫فنحن نحرص على االهتمام بجميع مناطق ابن‬ ‫امسيك‪ ،‬واملشاريع التي تعرفها املنطقة حاليا تتم‬ ‫إما من خالل املنحة املخصصة لها من قبل املجلس‬ ‫اجلماعي أو عبر عقد اتفاقيات‪ ،‬وخاصة مع وزارة‬ ‫الشباب والرياضة‪.‬‬

‫وأك��د رئيس مقاطعة ابن امسيك‪ ،‬في تصريح‬ ‫لـ"املساء"‪ ،‬أنه تتم مراعاة حاجيات جميع األزقة‬ ‫وه��ذا عكس م��ا ك��ان يتم ف��ي ال��ت��ج��ارب اجلماعية‬ ‫السابقة‪ .‬وق��ال املتحدث ذات��ه "هناك برنامج على‬ ‫امل��س��ت��وى ال��ق��ري��ب وامل��ت��وس��ط ي��ه��دف إل���ى إعادة‬ ‫ترصيف ح��وال��ي ‪ 120‬أل��ف متر م��رب��ع والعملية‬ ‫احلالية تركز على األزق��ة األكثر تضررا واملقدور‬ ‫عليها‪ ،‬وميكن القول إن��ه خ�لال السنوات املقبلة‬ ‫ستتم إعادة ترصيف جميع األزقة في ابن امسيك‪،‬‬ ‫ألن هناك رغبة ملحة من أجل إمتام هذا املشروع‬ ‫وفق اإلمكانات املتاحة للمقاطعة‪ ،‬وليست هناك أي‬ ‫نية إلقصاء هذه الزنقة أو تلك"‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫لقاء تواصلي لدراسة مشاكل نيابة موالي رشيد سيدي عثمان‬ ‫احتضن مقر نيابة م��والي رشيد سيدي عثمان لقاء تواصليا جمع وف��دا ميثل املكتب‬ ‫اإلقليمي للجامعة الوطنية للتعليم (ج وت) والنائبة اإلقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين‬ ‫املهني‪ ،‬لتدارس ووضع حلول ملجموعة من القضايا التربوية وامللفات التدبيرية التي تهم نساء‬ ‫ورجال التعليم على الصعيد اإلقليمي‪ ،‬من أبرزها تقسيم معطيات حركية املوارد البشرية وفض‬ ‫النزاع بشأن سوء تدبير جداول احلصص وتدبير اخلصاص بالسلك الثانوي بشقيه اإلعدادي‬ ‫والتأهيلي‪ .‬وخلص املشاركون في هذا اللقاء‪ ،‬الذي مت خالله عرض موجز عن سير األوراش‬ ‫البنيوية والتربوية‪ ،‬التي توجد قيد اإلجناز واملواكبة في إطار توسيع العرض التربوي بالنيابة‬ ‫تلبية للتنامي املستمر حلاجيات الفئات املستفيدة‪ ،‬إلى االتفاق على مواصلة تكريس املقاربة‬ ‫التشاركية لبلورة احللول لكل القضايا التي تهم املدرسة العمومية ونساء ورجال التعليم على‬ ‫الصعيد اإلقليمي وفق مبدأ التعاون املثمر والتواصل البنــاء‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫آالف األسر مهددة بالتشرد والضياع بعد منعها من التصرف في ممتلكاتها‬

‫«ضحايا» مشروع أبي رقراق يخرجون إلى الشارع للمطالبة بإنصافهم‬ ‫اعترب املت�رضرون‬ ‫�أن نزع امللكية‬ ‫لفائدة هذا‬ ‫امل�رشوع ال‬ ‫يكت�سي �صفة‬ ‫املنفعة العامة‬ ‫لكونه ذا‬ ‫�صبغة‬ ‫جتارية‬ ‫واقت�صادية‬ ‫حم�ضة‬

‫حليمة بومتارت‬ ‫خ����رج ص��ب��ي��ح��ة أول أمس‬ ‫اخلميس أزيد من ‪ 1000‬شخص‬ ‫من أصحاب البقع األرضية املعدة‬ ‫للسكن ال��ت��اب��ع��ة ل��ن��ف��وذ وكالة‬ ‫تهيئة أب��ي رق���راق‪ ،‬لالحتجاج‬ ‫على مسؤولي الوكالة‪ ،‬بسبب‬ ‫غ��ي��اب م���ا وص���ف���وه بـ"انعدام‬ ‫التواصل" إليجاد مخرج للمشكل‬ ‫ال���ذي يعانون منه بعد نزعهم‬ ‫امللكية لفائدة املشروع‪.‬‬ ‫وح��س��ب ن��س��خ��ة م���ن امللف‬ ‫املطلبي ال���ذي ت��ت��وف��ر "املساء"‬ ‫على نسخة منه‪ ،‬فإن احملتجني‬ ‫ي��س��ت��ن��ك��رون ص��م��ت مسؤولي‬ ‫وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق‪،‬‬ ‫بعد نزع العقارات من أصحابها‬ ‫وتسليمها ملستثمرين‪ ،‬متسائلني‬ ‫ع���ن م��ف��ه��وم ح���ق امل��ل��ك��ي��ة التي‬ ‫تقدسها كل القوانني واملواثيق‪،‬‬ ‫معتبرين أن نزع امللكية لفائدة‬ ‫ه��ذا امل��ش��روع ال يكتسي صفة‬ ‫املنفعة العامة لكونه ذا صبغة‬ ‫جتارية واقتصادية محضة‪.‬‬ ‫وأك��د املتضررون املوقعون‬ ‫ع��ل��ى ع��ري��ض��ة مت وض����ع نسخ‬ ‫م��ن��ه��ا ل���دى اجل���ه���ات املختصة‬ ‫أن���ه���م ي���رف���ض���ون ال���رب���ح على‬ ‫أنقاض مصلحة آالف املواطنني‪،‬‬

‫الـــربـــاط‬

‫م���ؤاخ���ذي���ن ال���دول���ة ع��ل��ى أنها‬ ‫ب���دل ح��م��اي��ة ح��ق��وق املواطنني‬ ‫ت��ش��ج��ع امل���ض���ارب���ات العقارية‬ ‫بدعمها القطاع اخلاص الوطني‬ ‫واألجنبي‪ ،‬الذي من املتوقع أن‬ ‫ي��ب��ي��ع ال��ع��ق��ارات امل��ن��زوع��ة من‬ ‫أصحابها مقابل بضعة ماليني‬ ‫للمتر املربع الواحد‪.‬‬ ‫ع���ل��اوة ع���ل���ى ذل������ك‪ ،‬طالب‬ ‫احملتجون بتعويضهم عن سرقة‬ ‫مواد البناء من األشخاص الذين‬ ‫ه��دم��ت م��ن��ازل��ه��م ب��ع��ن��ق اجلمل‬ ‫ب��س�لا‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب تعويض كل‬ ‫من تعرضت بيوتهم للهدم في‬ ‫ه���ذا احل����ي‪ ،‬ووض����ع ح���د لهذا‬ ‫السلوك الذي وصفه املتضررون‬ ‫بـ"االستبدادي"‪.‬‬ ‫وص�������رح ف����اع����ل جمعوي‪،‬‬ ‫التمس عدم ذكر اسمه‪ ،‬لـ"املساء"‬ ‫أنهم متشبثون بحقهم ألن األمر‬ ‫م��ص��ي��ري وي���ه���دد ح���ي���اة آالف‬ ‫األس���ر احمل��روم��ة م��ن حقوقها‪،‬‬ ‫مطالبا ف��ي ال��وق��ت ذات���ه إدارة‬ ‫الوكالة إطالعهم على التقارير‬ ‫امل���ن���ج���زة خ��ل�ال االجتماعات‬ ‫ال���ت���ي مت ع��ق��ده��ا ب�ي�ن ممثلي‬ ‫السكان وإدارة الوكالة‪ ،‬التي لم‬ ‫يحصلوا خاللها على أي محضر‬ ‫بشأن امل��ش��روع ال��ذي أدوا فيه‬ ‫التكلفة االجتماعية والنفسية‬

‫قاصرون يشتغلون داخل كلية احلقوق بتطوان‬ ‫جمال وهبي‬

‫واالقتصادية بسبب إقصائهم‬ ‫خالل مراحل اتخاذ القرار‪.‬‬

‫وأض���اف امل��ت��ح��دث ذات���ه أن‬ ‫ال��ت��ق��ري��ر ف��ي مصير املواطنني‬

‫استفحال ظاهرة البناء‬ ‫العشوائي بثالثاء األوالد‬ ‫املساء‬

‫فوجئ طلبة‬ ‫الكلية متعددة‬ ‫ا لتخصصا ت‬ ‫ب��ك��ل��ي��ة اآلداب‬ ‫وال���������ع���������ل���������وم‬ ‫�����ة‬ ‫اإلن������س�‬ ‫�����ان� ب������ي���داي���ة تطوان‬ ‫مب���رت���ي���ل‪،‬‬ ‫األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫ب��أط��ف��ال ق��اص��ري��ن يشتغلون داخ���ل فضاء‬ ‫كلية احل��ق��وق التابعة جلامعة عبد املالك‬ ‫ال��س��ع��دي‪ ،‬ف��ي إط���ار إص�لاح��ات ت��ق��وم بها‬ ‫الكلية‪ .‬وعاينت "امل��س��اء" اشتغال هؤالء‬ ‫األط��ف��ال القاصرين‪ ،‬ال��ذي��ن ال يتجاوز سن‬ ‫بعضهم ‪ 13‬سنة‪ ،‬وه��م ي��ك��اب��دون م��ن أجل‬ ‫نقل بعض األعمدة احلديدية إلى داخل كلية‬ ‫ت��درس القانون لطالبها‪ ،‬حيث ن��دد هؤالء‬ ‫بهذا اخلرق الفظيع للقانون‪ ،‬وملدونة الشغل‬ ‫املغربية‪ ،‬التي متنع تشغيلهم واستغاللهم‪.‬‬ ‫وأكد الطالب في حديثهم لـ"املساء" أنه‬ ‫ف��ي ت��ط��وان كما ف��ي ب��اق��ي م��دن امل��غ��رب كل‬ ‫شيء مباح‪ ،‬إذ تشير اإلحصاءات الرسمية‬ ‫املغربية إل��ى أن ع��دد األط��ف��ال القاصرين‬ ‫العاملني يصل إل��ى ‪ 600‬أل��ف‪ ،‬أم��ا إذا ما‬ ‫مت اع��ت��م��اد ت��ع��ري��ف م��ك��ت��ب منظمة العمل‬ ‫الدولية الذي يفيد بأن كل طفل ضحية للهدر‬ ‫امل��درس��ي معرض لتشغيله ف��إن ع��دد هؤالء‬ ‫يتجاوز املليون ممن تتراوح أعمارهم ما بني‬ ‫‪ 7‬و‪ 13‬سنة‪ .‬وعمد املغرب إلى وضع خطة‬ ‫إستراتيجية مستعجلة للنهوض بحقوق‬ ‫الطفل‪ ،‬عبر خلق بوابة جديدة للطفل حتت‬ ‫عنوان "مغرب جدير بأطفاله" التي تهدف‬ ‫إل��ى حتسني وضعية أط��ف��ال امل��غ��رب‪ ،‬وذلك‬ ‫بواسطة الرقي بالصحة واحلياة السليمة‬ ‫للطفل‪ ،‬وضمان تعليم جيد‪ ،‬وتوفير احلماية‬ ‫ض��د جميع أش��ك��ال ال��ع��ن��ف‪ ،‬عبر األوراش‬ ‫ال��ك��ب��رى ال��ت��ي ف��ت��ح��ت��ه��ا اخل��ط��ة لتحسني‬ ‫وضعية الطفولة باملغرب‪.‬‬

‫أفادت مصادر‬ ‫مطلعة بأن ظاهرة‬ ‫البناء العشوائي‬ ‫اس�����ت�����ف�����ح�����ل�����ت‬ ‫ب�������اجل�������م�������اع�������ة‬ ‫لثالثاء سطات‬ ‫احل��ض��ري��ة‬ ‫األوالد التابعة للنفوذ‬ ‫الترابي إلقليم سطات‪ ،‬مشيرة إلى أن ذلك يرجع‬ ‫لعدة أسباب وتقف وراءه جهات تستفيد من‬ ‫الظاهرة‪ ،‬والتي تستغل غياب مراقبة فعلية من‬ ‫القيمني على الشأن احمللي باجلماعة‪ ،‬من سلطة‬ ‫محلية وإدارية‪ ،‬والتي من املفترض أن تقف في‬ ‫وجه انتشار الظاهرة حفاظا على جمالية املدينة‬ ‫الصغيرة‪ ،‬وجتعل مجالها أكثر تنظيما‪ ،‬ويفتح‬ ‫آفاقا واسعة نحو تنميتها وازدهارها‪.‬‬ ‫املصادر ذاتها أضافت أن املجلس اجلماعي‬ ‫لم يتعامل بدوره بنوع من احلزم والصرامة مع‬ ‫الظاهرة‪ ،‬كما جاء في مضمون املذكرة الثالثية‬ ‫الصادرة عن وزير الداخلية ووزير العدل وكذلك‬ ‫وزير اإلسكان‪ ،‬بتاريخ ‪ 12‬ماي ‪ 2008‬املتعلقة‬ ‫بتفعيل مقتضيات القانون‪ ،‬وذلك بتعزيز اليقظة‬ ‫وتوضيح املهام واملسؤوليات‪ ،‬والتنسيق للعمل‬ ‫على القضاء على ه��ذه املعضلة التي شوهت‬ ‫املجال العمراني باجلماعة احلضرية لثالثاء‬ ‫األوالد رغم موقعها اجلغرافي‪ ،‬ووجودها على‬ ‫ال��ط��ري��ق ال��وط��ن��ي��ة رق���م ‪ 9‬ال��راب��ط��ة ب�ين الدار‬ ‫البيضاء وبني مالل وقربها من مدينة خريبكة‬ ‫عاصمة الفوسفاط‪.‬‬ ‫ووفق متتبعني للشأن احمللي‪ ،‬فإن اجلهات‬ ‫املسؤولة باإلقليم مطالبة بالتدخل وإيفاد جلنة‬ ‫إقليمية للتحقيق في الظاهرة التي عرفها قطاع‬ ‫التعمير ببلدية ثالثاء األوالد بسطات‪ ،‬للحد من‬ ‫ميالد وح��دات سكنية عشوائية تفتقر للشروط‬ ‫الصحية كقنوات الصرف الصحي وشبكة املاء‬ ‫الصالح للشرب والكهرباء والطرق‪.‬‬

‫واستقرارهم بهذه الطريقة دون‬ ‫مراعاة تبعات هذه اإلجراءات‪،‬‬

‫حقوقيون يدخلون على اخلط في ملف االعتداء على طالبات بتارودانت‬

‫الرابطة أن الهيئة احلقوقية تعلن‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫تضامنها املطلق م��ع الطالبات‬ ‫امل��ع��ت��دى ع��ل��ي��ه��ن‪ .‬وك���ان حادث‬ ‫ال��ت��أم طلبة الكلية متعددة‬ ‫االع��ت��داء قد أث��ار موجة استياء‬ ‫االخ��ت��ص��اص��ات وف����رع الرابطة‬ ‫في صفوف الطلبة‪ ،‬الذين كانوا‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة ل��ل��م��واط��ن��ة وحقوق‬ ‫ق��د احتجوا ع��ن طريق مقاطعة‬ ‫اإلن����س����ان ب���ت���ارودان���ت‪ ،‬صباح‬ ‫ش��ام��ل��ة ل���ل���دروس ت��ض��ام��ن��ا مع‬ ‫األرب�����ع�����اء امل�����اض�����ي‪ ،‬ف����ي وقفة‬ ‫الطالبات املعتدى عليهن‪ ،‬حيث‬ ‫احتجاجية أمام ابتدائية تارودانت‬ ‫ملؤازرة الطالبات اجلامعيات اللواتي تارودانت غصت ساحات الكلية بجموع الطلبة‬ ‫احملتجني‪ ،‬مطالبني بضرورة توفير‬ ‫تعرضن لالعتداء داخل مسكنهن‪.‬‬ ‫وكانت الرابطة املغربية للمواطنة وحقوق مسكن ج��ام��ع��ي خ���اص للطلبة ي��وف��ر شروط‬ ‫اإلنسان قد تدخلت في هذه القضية‪ ،‬بعد توصلها األمن والسالمة‪ ،‬وهو املطلب الذي تنادي به‬ ‫بالعديد من طلبات املؤازرة والدعم بخصوص الرابطة املغربية للمواطنة وحقوق االنسان‬ ‫ملف طالبات الكلية متعددة االختصاصات لكون الكلية تبعد عن مدينة تارودانت بحوالي‬ ‫بتارودانت‪ .‬وحسب ما‬ ‫علمته "امل��س��اء"‪ ،‬فإن‬ ‫فصول القضية تعود‬ ‫إلى ما أسماه مصدر‬ ‫من الهيئة احلقوقية‬ ‫إل��ى اع��ت��داء تعرضت‬ ‫ل��ه طالبات م��ن طرف‬ ‫رئ���ي���س ج��م��اع��ة كان‬ ‫ي��ؤج��ر ل��ه��ن مسكنا‪.‬‬ ‫وحسب املصدر نفسه‪،‬‬ ‫فإن الرابطة املغربية‬ ‫ل��ل��م��واط��ن��ة وحقوق‬ ‫اإلن�����س�����ان تتساءل‬ ‫ع����ن أس����ب����اب إحالة‬ ‫احملاضر والتحقيقات‬ ‫على رجال الدرك‪ ،‬رغم‬ ‫أن االع���ت���داء باملدار‬ ‫احلضري لتارودانت‪،‬‬ ‫خ��اص��ة وأن الشرطة‬ ‫ه��ي م��ن ق��ام مبعاينة‬ ‫ما وقع وأجرت بحثا‬ ‫أول���ي���ا‪ ،‬وف���ي الوقت‬ ‫نفسه أك��د مصدر من‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى والي جهة عبدة دكالة‬ ‫يلتمس عبد ال��رح�ي��م نظيف‪ ،‬ال�س��اك��ن بعمارة‬ ‫ش ��ارع ال��زرق�ط��ون��ي باملدينة اجل��دي��دة ب��آس�ف��ي‪ ،‬في‬ ‫شكايته‪ ،‬حال ملشكل عالق يتمثل في تسربات مائية‬ ‫لشبكة التطهير السائل املتهالكة‪ ،‬والتي تهدد العمارة‬ ‫التي يقطن بها‪ .‬ويقول املشتكي إنه بعد األخذ بعني‬ ‫االعتبار املراسالت التي مت التقدم بها بخصوص هذا‬ ‫املشكل‪ ،‬مت االتصال مبصلحة التعمير والبيئة التي‬ ‫راسلت املكتب الشريف للفوسفاط حسب التوجيهات‬ ‫املعتمدة‪ .‬وأضاف املشتكي أنه بعد االتصال مبصلحة‬ ‫التطهير السائل للوكالة املختصة مت رف��ض تدبير‬ ‫امللف املطروح منذ ‪ 2012‬مببرر أنه ال يدخل ضمن‬ ‫اختصاصات هذه املصلحة حسب الوارد في الشكاية‬ ‫دون األخذ بعني االعتبار مصدر املراسلة‪.‬‬

‫إلى والي جهة الدار البيضاء‬ ‫ت �ل �ت �م��س ج �م �ع �ي��ة فضاء‬ ‫بلفدير‪ ،‬في شكاياتها املوجهة‬ ‫إلى والي جهة ال��دار البيضاء‬ ‫ال �ك �ب��رى‪ ،‬ال�ت�ع�ج�ي��ل بإصالح‬ ‫حديقة فلسطني‪ ،‬التي تعتبر‬ ‫املتنفس الوحيد لسكان حي‬ ‫بلفدير‪ ،‬لكنها اليوم أضحت في‬ ‫حالة يندى لها اجل�ب�ين‪ ،‬على‬ ‫حد تعبيرهم‪ ،‬في الرسالة التي‬ ‫توصلت "املساء" بنسخة منها‬ ‫مرفقة مبجموعة من التوقيعات‪.‬‬ ‫وتقول املراسلة إنهم تقدموا‬ ‫مبجموعة م��ن الشكايات إلى‬

‫اجل� �ه ��ات امل �خ �ت �ص��ة ف ��ي هذا‬ ‫املوضوع ومتت االستجابة من‬ ‫عمدة ال��دار البيضاء ورئيس‬ ‫مقاطعة الصخور السوداء بعد‬ ‫زي��ارة قاموا بها للحديقة في‬ ‫ماي املاضي‪ ،‬والتي تقرر فيها‬ ‫ع��دم إص�لاح احلديقة إال بعد‬ ‫هدم املقهى املوجودة بداخلها‬ ‫وه��و م��ا لقي استحسانا من‬ ‫ط ��رف ال �س �ك��ان ال��ذي��ن قاموا‬ ‫بجمع ت��وق�ي�ع��ات بلغت ‪700‬‬ ‫توقيع كلها تطالب بإصالح‬ ‫احلديقة فورا‪.‬‬

‫بل دون أدنى استشارة‪ ،‬يوضح‬ ‫ب���ج�ل�اء ال���ع�ل�اق���ة ال���ت���ي يصر‬ ‫ال��ب��ع��ض ع��ل��ى أن ت��س��ت��م��ر بني‬ ‫امل���واط���ن وال���دول���ة وف���ق منطق‬ ‫ي��ع��ود ل��ع��ه��ود ي��ع��ت��ق��د اجلميع‬ ‫أن��ه��ا مت ال��ق��ط��ع م��ع��ه��ا‪ ،‬السيما‬ ‫بعد دستور ‪ 2011‬الذي عجزت‬ ‫احلكومة احلالية عن تنزيله‪.‬‬ ‫وأوض�������ح امل���ت���ح���دث أنهم‬ ‫يطالبون ب��رف��ع احل��ص��ار عنهم‬ ‫والعمل على إيجاد حل ملشاكل‬ ‫اس���ت���م���رت م���ن���ذ ‪ 10‬س���ن���وات‪،‬‬ ‫وأن ن���زع امل��ل��ك��ي��ة ي��ت��ن��اف��ى مع‬ ‫مقتضيات ظهير ‪ 1917‬الذي‬ ‫ال زال مفعوله س��اري��ا‪ ،‬متشبثا‬ ‫ب��إل��غ��اء ال��ق��ان��ون رق���م ‪04/16‬‬ ‫والس��ي��م��ا امل�����ادة ال���راب���ع���ة من‬ ‫الفصل الثاني من ظهير تهيئة‬ ‫ضفتي أبي رقراق‪ ،‬سواء تعلق‬ ‫األمر باألراضي احملفظة أو التي‬ ‫في طور التحفيظ أو حتى غير‬ ‫احملفظة‪.‬‬ ‫واعتبر املتضررون أن هذا‬ ‫القانون جعلهم مكبلي األيدي‬ ‫أمام ما أسموه اعتداء مباشرا‬ ‫ع��ل��ى م��ل��ك ال��غ��ي��ر‪ ،‬ب���ل واألكثر‬ ‫م��ن ذل��ك أن مصير آالف األسر‬ ‫ه��و ال��ش��ارع ف��ي مقابل اغتناء‬ ‫ال��ب��ع��ض ع��ل��ى ح��س��اب الفئات‬ ‫الضعيفة‪.‬‬

‫إلى والي جهة الدار البيضاء‬ ‫تلتمس فاطمة قبلني‪ ،‬احلاملة للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ b617422‬في شكايتها إنصافها ورف��ع احليف عنها‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أنها غير متزوجة وليس لديها عائلة تعتمد‬ ‫عليها‪ ،‬وأنها تعرضت للطرد التعسفي من عملها الذي‬ ‫كانت تشتغل به ملدة ‪ 14‬سنة‪ ،‬مضيفة أنه صدر حكم‬ ‫لصاحلها من احملكمة االبتدائية بالبيضاء‪ ،‬التي قضت‬ ‫لصاحلها مبا قدره ‪ 50.000.00‬درهم‪ ،‬لكنها لم تتسلم‬ ‫من احملامية التي أوكلتها سوى ما قدره ‪ 5000.00‬درهم‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬تقول املشتكية إنها دون مأوى وال مورد‬ ‫عيش بحيث كانت تكتري غرفة بسومة كرائية قدرها‬ ‫‪ 250‬إال أن مالك البيت اجلديد لم مينحها وصوالت رغم‬ ‫أداء الواجب الشهري‪ ،‬وأنها أصبحت مهددة بالشارع‬ ‫في الوقت الذي تركت مالبسها ووثائقها بهذه الغرفة‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى الديوان امللكي‬ ‫يلتمس شطيبي يوسف‪،‬‬ ‫احل���ام���ل ل��ل��ب��ط��اق��ة الوطنية‬ ‫رق�������م ‪ Q298713‬ال������ذي‬ ‫ي��ن��وب ع��ن��ه شطيبي محمد‪،‬‬ ‫ص��اح��ب ال��ب��ط��اق��ة الوطنية‬ ‫رق��م ‪ q194447‬ف��ي رسالته‬ ‫امل���ف���ت���وح���ة حت����ري����ك ملفه‬ ‫امل��ط��ل��ب��ي م���ن ل���دن مجموعة‬ ‫املكتب ال��ش��ري��ف للفوسفاط‬ ‫وال����ن����ظ����ام اجل���م���اع���ي ملنح‬ ‫روات��ب التقاعد ال��ذي يشرف‬ ‫على ه��ذه العملية حتت رقم‬ ‫تقاعد‪ 4582932655‬إلنصافه‬ ‫ومنحه حقوقه القانونية‪ .‬إذ‬

‫ي��ط��ال��ب امل��ش��ت��ك��ي بإنصافه‬ ‫ورف���ع ال��ض��رر ع��ن��ه وتسوية‬ ‫وض��ع��ي��ت��ه ال��ق��ان��ون��ي��ة طبقا‬ ‫للقانون اجل���اري ب��ه العمل‪،‬‬ ‫وي���ق���ول امل��ش��ت��ك��ي إن وال���ده‬ ‫شطيبي عبد القادر كان يعمل‬ ‫باملكتب الشريف للفوسفاط‬ ‫وأح��ي��ل على التقاعد‪ ،‬وبعد‬ ‫وف����اة وال�����ده ل���م ي��س��ت��ف��د من‬ ‫املعاش العمري الذي من حقه‬ ‫مطالبا بإنقاذه من الضياع‬ ‫واإلهمال الذي يعانيه بالنظر‬ ‫إل����ى وض��ع��ي��ت��ه ألن����ه معاق‬ ‫حركي‪.‬‬

‫لتسهيل عميلة التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪26‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫طبق اليوم‬

‫< رولو من العجني املورق‬ ‫< ‪ 3‬حبات كبيرة بصل‬ ‫< ‪ 200‬غ�������رام م����ن جنب‬ ‫املاعز‬ ‫< ‪ 6‬عروش زعتر‬ ‫< ‪ 5‬م�ل�اع���ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫>‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< ض��ع��ي ح���ب���وب ال����رم����ان في‬ ‫مطحنة كهربائية وصبي عليها‬ ‫امل��اء‪ ،‬عصير احلامض والسكر‬ ‫واط���ح���ن���ي اجل��م��ي��ع ث���م صفيه‬ ‫للتخلص من الشوائب‪.‬‬ ‫< اسكبي العصير ف��ي كؤوس‬ ‫زجاجية وقدميه على الفور‪.‬‬

‫عصير الرمان بالحامض‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< تخلط امل��ك��ون��ات أع�لاه باستثناء‬ ‫خلطة ال��زع��ت��ر وال��زجن�لان للحصول‬ ‫على عجينة متوسطة الطراوة‪ ،‬وتترك‬ ‫العجينة جانبا حتى ترتاح وتنتفخ‬ ‫في وع��اء مغطى بفوطة مل��دة ‪ 20‬إلى‬ ‫‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫حتضر ك��وي��رات صغيرة م��ن العجني‬ ‫كحجم البيضة وترقق بواسطة مدلك‬ ‫برش الدقيق (يكون سمكها ‪ 2‬سم)‪.‬‬ ‫تدهن خلطة الزيت والزعتر فوق دوائر‬ ‫العجني وينقش ك��ل رغ��ي��ف بأطراف‬ ‫األص��اب��ع ث��م توخز بالشوكة لتفادي‬ ‫االنتفاخ‪ .‬ندخلها إلى فرن مسخن على‬ ‫درجة حرارة ‪ 450‬درجة وتخبز ملدة ‪5‬‬ ‫إلى ‪ 6‬دقائق‪.‬‬

‫الفول حلم الفقراء )‪(1‬‬

‫عندما نتحدث عن أهمية البروتينات في بناء وصيانة اجلسم‬ ‫ودورها الكبير في حتفيز تفاعالته الكيميائية‪ ،‬فإن أول ما يتبادر‬ ‫إلى أذهانكم هو قطعة اللحم الكبيرة‪ ،‬وهذا يعني أن البروتينات‬ ‫إذا كانت حكرا على اللحوم‪ ،‬فإن الفقير الذي ال يستطيع شراءها‬ ‫نظرا لدخله احملدود‪ ،‬البد أن يكون إنسانا هزيال ضعيفا مضطربا‬ ‫وعليال‪ .‬وعلى النقيض‪ ،‬فالغني الذي ال تخلو مائدته منها‪ ،‬هو‬ ‫شخص قوي ال يعاني من أي نوع من األمراض أو االضطرابات!‬ ‫واحلقيقة أن البروتينات احليوانية غالبا ما تكون مصحوبة‬ ‫بكمية عالية م��ن ال��ده��ون التي ت��زود اجلسم بسعرات حرارية‬ ‫عالية تسبب زي��ادة وزن��ه وإصابته مب��رض السمنة‪ ،‬كما تلعب‬ ‫دورا كبيرا في رفع معدل الكوليسترول السيئ والدهون الثالثية‬ ‫والهوموسيستني والسكر في ال��دم‪ ،‬لذلك ف��إن كثرة استهالكها‬ ‫ترتبط بالعديد من األم���راض‪ ،‬خاصة أم��راض القلب والشرايني‬ ‫واألم��راض السرطانية‪ ،‬وهو ما يجعل األغنياء الذين يعتبرون‬ ‫كثرة استهالك اللحوم مظهرا من مظاهر الترف أكثر الناس عرضة‬ ‫ملثل هذه األمراض‪.‬‬ ‫و حل��س��ن احل���ظ‪ ،‬ف��ال��ل��ح��وم ليست اخل��ي��ار ال��وح��ي��د وال األنسب‬ ‫للحصول على حاجات اجلسم من البروتينات‪ ،‬إذ ميكن للجسم‬ ‫أن يحصل عليها من بعض املصادر النباتية كاملكسرات واحلبوب‪،‬‬ ‫بينما تعتبر البقوليات كالفول والعدس واحلمص واللوبيا من‬ ‫أكثر األطعمة النباتية الغنية بالبروتينات‪ ،‬والتي تقترب من‬ ‫اللحوم من حيث محتواها البروتيني‪ ،‬دون أن تتسبب للجسم في‬ ‫أية مخاطر صحية‪ .‬ونظرا الفتقارها لبعض األحماض األمينية‪،‬‬ ‫ميكن اجلمع في نفس الوجبة بني طبق الفول مثال وقطعة اخلبز‬ ‫الكامل‪ ،‬للحصول على وجبة صحية كاملة تساعد على بناء اجلسم‬ ‫وتقويته‪.‬‬

‫< ق��ش��ري وقطعي البصل‬ ‫إل�������ى دوائ����������ر متوسطة‬ ‫احلجم‪ ،‬ثم ضعيها في ماء‬ ‫مغلى ملدة ‪ 4‬دقائق على نار‬ ‫هادئة‪ ،‬ثم قطريها جيدا‪.‬‬ ‫ضعي ملعقتي زيت زيتون‬ ‫ف���ي م���ق�ل�اة وح��ي�ن تسخن‬ ‫م������رري ال���ب���ص���ل مل�����دة ‪10‬‬ ‫دق��ائ��ق‪ ،‬أزي��ل��ي��ه واحتفظي‬ ‫به جانبا‪.‬‬ ‫قطعي الطماطم إلى شرائح‬ ‫ط��وي��ل��ة متوسطة احلجم‪،‬‬ ‫أزي���ل���ي ال���ب���ذور ونشفيها‬ ‫جيدا بواسطة ورق نشاف‪،‬‬ ‫ث��م اطهيها على ن��ار قوية‬ ‫ح��ت��ى ي����زول ف��ائ��ض امل���اء‪،‬‬ ‫أزيلي املقالة وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫اص��ن��ع��ي دائ�����رة م���ن ورق‬ ‫سلفريزي بحجم القالب‪،‬‬ ‫وض��ع��ي��ه��ا وس����ط القالب‬ ‫وادهنيها ب��ال��زي��ت‪ ،‬وزعي‬ ‫أوراق ال����زع����ت����ر (دون‬ ‫ال�������ع�������رش)‪ ،‬ث�����م البصل‬ ‫والطماطم واجل�بن املفتت‬ ‫ورشي الزيت‪.‬‬ ‫اب���س���ط���ي ال���ع���ج�ي�ن ف���وق‬ ‫ال����ق����ال����ب ح���ت���ى يلتصق‬ ‫ب���امل���زي���ج واص���ن���ع���ي عدة‬ ‫ث��ق��وب ب��واس��ط��ة الشوكة‪،‬‬ ‫وأدخليها إل��ى ال��ف��رن ملدة‬ ‫‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخ��رج��ي ال��ق��ال��ب واتركيه‬ ‫ي��رت��اح مل���دة ‪ 10‬دق��ائ��ق ثم‬ ‫اق��ل��ب��ي ال��ق��ال��ب ف��ي صحن‬ ‫وت���ب���ل���ي ب�����اإلب�����زار حسب‬ ‫الرغبة‪.‬‬

‫< حبتا رمان‬ ‫< نصف لتر من املاء‬ ‫< عصير نصف حامضة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان سكر سنيدة‬

‫< نصف كيلوغرام دقيق‬ ‫< ملعقة كبيرة ملح‬ ‫< ملعقة كبيرة سكر‬ ‫< ملعقة صغيرة خميرة اخلبز‬ ‫< كأس ونصف ماء دافئ‬ ‫< ربع كأس زيت نباتي‬ ‫< كأس من خليط الزعتر والزجنالن‬ ‫احملمص وامللح والزيت‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫المقادير‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫مناقيش بالزعتر‬ ‫(املطبخ اللبناني)‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تارت البصل‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫وصفات الجدات‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫< ‪ 200‬غرام من الباسطا‬ ‫من نوع ‪fusillis‬‬ ‫< ح���ب���ة ف���ل���ف���ل أحمر‬ ‫م������ن������زوع������ة ال������ب������ذور‬ ‫ومقطعة‬ ‫< ح���ب���ة ب���ص���ل أحمر‬ ‫م��ق��ش��رة وم��ق��ط��ع��ة إلى‬ ‫شرائح طولية‬ ‫< ‪ 4‬ح����ب����ات طماطم‬ ‫مقطعة إلى دوائر‬ ‫< ‪ 200‬غ�������رام ط���ون‬ ‫(علبة)‬ ‫مقادير الصلصة‬ ‫< ‪ 6‬مالعق كبيرة زيت‬ ‫زيتون من النوع اجليد‬ ‫< ‪ 3‬م��ل�اع����ق كبيرة‬ ‫م���ن ع��ص��ي��ر احلامض‬ ‫األخضر‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة من‬ ‫املوتارد‬ ‫< ملعقة صغيرة عسل‬ ‫< ‪ 4‬م�لاع��ق كبيرة من‬ ‫احل��ب��ق ال��ط��ري املفروم‬ ‫وبضعة أوراق للزينة‬

‫سلطة البمبلموس واألفوكا‬

‫نصائح وأفكار جديدة لتقليل وقت الطهي (‪)3‬‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< البصل‬ ‫غ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫‪ C‬ويحتوي ع يتامني‬ ‫ل‬ ‫م ���ن ف��ي��ت��ام�ين ى القليل‬ ‫كما يحتوي أي ‪ A‬و ‪،B‬‬ ‫�‬ ‫األم�ل�اح املعدن ض�ا على‬ ‫ي‬ ‫والالزمة لبناء ا ة الهامة‬ ‫جل‬ ‫ال �ص �ودي �وم ‪،‬ا سم مثل‬ ‫ل‬ ‫والفسفور واملغ كالسيوم‬ ‫ي‬ ‫ن سيوم‪.‬‬

‫سلطة الباسطا بالطون واألعشاب‬ ‫المقادير‬

‫نصائح اليوم‬

‫< ع���ن���د ش����راء‬ ‫اخل�������ض�������روات‬ ‫وال������ف������اك������ه������ة‬ ‫اخل������������اص������������ة‬ ‫ب��أس��ب��وع كامل‪،‬‬ ‫اح�����ف�����ظ�����ي�����ه�����ا‬ ‫ف������ي ال����ث��ل�اج����ة‬ ‫مغسولة‪.‬‬ ‫< ال�������دج�������اج‬ ‫واألسماك تبليها‬ ‫واح��ف��ظ��ي��ه��ا في‬ ‫أواني خاصة‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في ماء مملح ومغلي‬ ‫اسلقي الباسطا ملدة‬ ‫‪ 10‬دق���ائ���ق أو حتى‬ ‫تنضج‪.‬‬ ‫في نفس الوقت اشوي‬ ‫ال���ف���ل���ف���ل ث�����م ضعيه‬ ‫ف��ي ك��ي��س بالستيكي‬ ‫ص�����ح�����ي وأغ����ل����ق����ي����ه‬ ‫واتركيه جانبا لبضع‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫ص��ف��ي ال��ب��اس��ط��ا من‬ ‫امل��اء واتركيها تبرد‪،‬‬ ‫ث����م اف���ت���ح���ي الكيس‬ ‫البالستيكي وأخرجي‬ ‫ال��ف��ل��ف��ل وق���ش���ري���ه ثم‬ ‫ق��ط��ع��ي��ه إل����ى شرائح‬ ‫طولية‪.‬‬ ‫ف�����ي إن���������اء اخلطي‬ ‫م����ق����ادي����ر الصلصة‬ ‫جيدا وأضيفي إليها‬ ‫ال���ب���اس���ط���ا والفلفل‬ ‫وال��ب��ص��ل والطماطم‬ ‫وال�����ط�����ون وام����زج����ي‬ ‫اجلميع برفق‪.‬‬ ‫ف���ي أط���ب���اق التقدمي‬ ‫وزعي مقادير السلطة‬ ‫وزي���ن���ي���ه���ا ب��������أوراق‬ ‫احلبق وقدميها فورا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< حبتا مببلموس‬ ‫< حبتا أفوكا‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< ملعقتان كبيرتان سكر‬ ‫أسمر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق����ش����ري البمبلموس‬ ‫وان�����زع�����ي ع���ن���ه���ا القشرة‬ ‫الرقيقة احمليطة باللباب‪ ،‬ثم‬ ‫قطعي كل لب إلى أنصاف‪.‬‬ ‫‪ ‬قشري األف����وك����ا وانزعي‬ ‫ال��ن��واة وقطيعها إل��ى قطع‬ ‫ثم ضعيها في إناء واسكبي‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ع���ص���ي���ر احل���ام���ض‬ ‫وملعقتان كبيرتان ماء‪.‬‬ ‫أضيفي قطع البمبلموس‪،‬‬ ‫رشي السكر واخلطي برفق‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫عنب األوريجون‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫‪Oregon Grape/ Berberis aquifolium‬‬

‫األجزاء املستخدمة وأين يزرع‪:‬‬ ‫يعتبر عنب األوريجون ذا عالقة قريبة جدا من شجيرات‬ ‫البرباريس‪ ،‬وتستخدم جذوره استخداما طبيا‪ .‬وبالرغم‬ ‫من أن أصل عنب األوريجون في شمال أمريكا فهو يزرع‬ ‫اآلن أيضا في أوروبا وأنحاء كثيرة من العالم‪.‬‬ ‫يستخدم عنب األوريجون مع احلاالت التالية‪:‬‬ ‫اإلسهال‪.‬‬ ‫الكانديديا املزمنة (الفطريات)‪.‬‬ ‫التهاب جفون العني‪.‬‬ ‫حصوات املرارة‪.‬‬ ‫محاربة الطفيليات بأنواعها‪.‬‬ ‫عسر الهضم‪.‬‬ ‫ال���ص���داف أو (مرض‬ ‫ال���ص���دف���ي���ة) مرض‬ ‫جلدي مزمن‪.‬‬ ‫ال���ت���ه���اب مجرى‬ ‫ال�����ب�����ول نتيجة‬ ‫ل�����ل����إص����������اب����������ة‬ ‫امليكروبية‪.‬‬ ‫ما هو املقدار الذي‬ ‫يؤخذ عادة؟‬ ‫ميكن إع���داد الشاي‬ ‫م��ن ع��ن��ب األوريجون‬ ‫وذل��ك بغلي ‪ 1-3‬مالعق‬ ‫ش����اي (‪ 15 5-‬غ����رام����ا) من‬ ‫جذور عنب األوريجون املقطعة قطعا صغيرة في ‪500‬‬ ‫مللتر من املاء (‪ 2‬كوب) وملدة ‪ 15‬دقيقة‪ ،‬وبعد أن يبرد‬ ‫ميكن شرب ‪ 3‬أكواب في اليوم‪ .‬‬ ‫وميكن استخدامه كمرهم للمسح مبقدار ‪ 3‬مللترات‬ ‫ثالث مرات في اليوم‪ .‬‬ ‫ونسبة ألن البربيرين بطيئ االمتصاص فإن جذور عنب‬ ‫األوريجون قد ال تزود بالكمية الكافية من هذا املركب‬ ‫ملعاجلة اإلصابات األساسية اخلطرة‪ .‬‬ ‫وهنالك محتوى قياسى من ‪ 5-10%‬من أشباه القلويدات‬ ‫والذي يزود بحوالي ‪ 500‬مليغرام من البربيرين يوميا‪،‬‬ ‫الذي ميكن استعماله في مثل تلك احل��االت للتأكد من‬ ‫املقدار الكافي والضروري‪ .‬ولكن يجب مراجعة الطبيب‬ ‫في حالة اإلصابات املرضية اخلطرة‪ .‬وميكن استخدام‬ ‫‪ 10%‬من املستخلص كمرهم لثالث مرات أو أكثر يوميا‬ ‫لعالج الصداف‪.‬‬ ‫هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعالت؟‬ ‫إن استخدام عنب األوري��ج��ون ال ينطوي على مخاطر‬ ‫بالكميات املشار إليها أع�لاه‪ .‬وبالنسبة لالستخدام‬ ‫ع��ل��ى امل���دى ال��ط��وي��ل (‪ 3 2-‬أس��اب��ي��ع) ف���إن استخدام‬ ‫املستخلصات املثالية القياسية ليس جيدا وال يوصى‬ ‫به‪ .‬وقد تقرر أن البيربرين وحده يتداخل مع التفاعالت‬ ‫الكيميائية املتصلة (بالصفراوية) لدى األطفال‪ ،‬وبذلك‬ ‫يشير إلى أنه قد يضر مع اليرقان احلاصل عند البعض‬ ‫من األطفال‪ .‬ولهذا السبب يجب استخدام البيربرين‬ ‫بحذر في فترة احلمل والرضاعة‪.‬‬


‫‪27‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2250 :‬اجلمعة ‪2013/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«بريجة ‪ :‬الدار البيضاء تستطيع أن‬ ‫تصبح مدينة خالية من «البراريك»‬ ‫> الصحراء املغربية‬

‫بريجة‬

‫باش كتعجبني أسي رشيد‬ ‫دميا مهلي فالتالميذ‬ ‫هاك ها لكتاب باش تتعلم‬ ‫كيفاش تتكلم بالدارجة‬ ‫في سبعة أيام دون معلم‬

‫ ومتى تصبح مدينة خالية من‬‫األزبال؟‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫وعاله شكون عندنا‬ ‫من غيرهم أسي‬ ‫الدويري؟‬

‫باينة غير من‬ ‫قرايتهم فالزحام‬

‫وقوي البنج‬ ‫أخويا‬

‫وعاله بان ليك كنهضر‬ ‫بالبرطقيزية‪ ،‬راه ما كاين‬ ‫غير درج‬ ‫عشرين درهم‬ ‫للضرسة وباغي البنج‬ ‫من الفوق‪ ،‬راه ما كاين‬ ‫غير ال ُكالب وحر ساعة‬ ‫يفوت‬

‫«اليابان تتبرع بـ ‪ 150‬سيارة لوزراء‬ ‫بنكيران»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ جداد وال بون أوكازيون؟‬‫بنكيران‬

‫هاداك الشي عالش األقسام ما‬ ‫فيهاش املعلمني والتالميذ ما‬ ‫فاهمني الليف من الزرواطة‬

‫«ال أف �ه��م ت� ��ردد احل �ك��وم��ة ف��ي إصالح‬ ‫التقاعد»‬ ‫> اجلواهري‬

‫ومدارس ما فيهاش األقسام‬ ‫كاع‪ ،‬وما عندهاش حتى‬ ‫السور ال ما فخباركش‬

‫ زي��دن��ا عليك‪ ،‬وال��ل��ي فهم شي‬‫حاجة يجي يفهمنا كاملني‪..‬‬ ‫عبد اللطيف اجلواهري‬ ‫«رب ��اط� � ُّي ��ون ي�ح�ت�ف��ون ب��إجن��از الرجاء‬ ‫العاملي ويتواعدون بعد لقاء البارين»‬ ‫ناري أمعيزو غادين‬ ‫يزيدو فالروج واملاحية‬

‫> وكاالت‬ ‫ كلنا رجاويون‪..‬‬‫محسن ياجور‬ ‫«وزراء حكومة بنكيران يتابعون مباراة‬ ‫القمة ال�ت��ي أوص �ل��ت ال��رج��اء مل�لاق��اة بايرن‬ ‫األملاني في نهائي الكأس»‬ ‫> وكاالت‬

‫البنزرتي‬

‫ ه��ا م��اك��ل��ن��ا‪ ..‬ف��ال��رج��اء دخل‬‫التاريخ من أوس��ع أب��واب��ه وأدخل‬ ‫الفرحة إلى قلوب كل املغاربة‪..‬‬

‫«هناك اخ�ت�لاالت خطيرة في نظام‬ ‫املساعدة راميد»‬ ‫> الوردي‬ ‫ واللي تبع وزارة قلة الصحة‬‫غادي «يتخلخل» كاع‪..‬‬

‫الوردي‬

‫صافي أعشيري نقلبوها‬ ‫ويسكي راه عفاوه من‬ ‫الضريبة‬

‫ْتالصق الالم مع‬ ‫بقية لكالم‪ ،‬نلصقك‬ ‫فاحليط‬

‫وباش كملتوها درتو‬ ‫التقشف حتى فاملطاعم‬ ‫املدرسية‬

‫وعاله بغيتينا نتقشفو غير‬ ‫فالطباشير ولكراسة ونخليو‬ ‫اللوبية ولعدس فالتيقار‬


‫األخيرة‬

‫كلمات وأشياء‬

‫إدريس الكنبوري‬

‫‪Elganbouri2001@yahoo،fr‬‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2250 :‬الجمعة ‪ 18‬صفر ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 20‬دجنبر ‪2013‬‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬ ‫> يومية مستقلة‬ ‫وعن تفاصيل عالقته الوطيدة بطالبني هما الوالي الركيبي ومحمد سالم ولد السالك‪ ،‬وكيف أن‬ ‫شكل اسم «الطود»‪ ،‬الذي يعني اجلبل العظيم‪ ،‬لكل من حمله سنوات اخلمسينيات‬ ‫كرسي االعتراف‬ ‫األخيرين انقلبا من مواطنني مغربيني إلى انفصاليني مؤسسني جلبهة البوليساريو‪.‬‬ ‫في شمال املغرب‪ ،‬نعمة في طيها نقمة؛ فبقدرما كان يورث حامله املجد والعلم‪ ..‬كان‬ ‫مع بهاء الدين الطود‬ ‫كما يحكي الطود‪ ،‬في معرض «اعترافاته»‪ ،‬أنه كان محاميا مللك مصر‪ ،‬أحمد فؤاد الثاني‪،‬‬ ‫يلحق به لعنة املطاردة واالختطاف واالغتيال‪ ..‬الرتباط آل الطود بزعيمني «مزعجني»‪،‬‬ ‫ابن امللك فاروق‪ ،‬وللروائي الفلسطيني الكبير إمييل حبيبي؛ ويتوقف عند التفاصيل الدقيقة‬ ‫هما محمد بنعبد الكرمي اخلطابي واحمد الريسوني‪ ،‬وابتعادهم عن حزب االستقالل‬ ‫لعالقته بالعديد من املثقفني العامليني أمثال روجيه جارودي ومحمود درويش وجابر عصفور‬ ‫وجيش التحرير‪.‬‬ ‫وجمال الغيطاني‪ ..‬وكيف رفض محمد شكري روايته «البعيدون» قبل أن يكتب مقدمتها بعد أن‬ ‫فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يحكي الروائي واحملامي بهاء الدين الطود مأساة‬ ‫اختارتها وزارة التربية والتعليم املصرية كرواية منوذجية‪ .‬ويتوقف بهاء الدين الطود‪ ،‬أيضا‪ ،‬عند‬ ‫اختطاف واغتيال أفراد من عائلته‪ ،‬وكيف مت تهريب أخيه نحو القاهرة حيث كان أفراد‬ ‫سياق لقائه بالقذافي وإهدائه إياه روايتيه «البعيدون» و«أبو حيان في طنجة»‪.‬‬ ‫من عائلته رفقة اخلطابي؛ كما يتحدث عن مساره الدراسي في إسبانيا وفرنسا وإجنلترا‪،‬‬ ‫‪09‬‬

‫قال إن المارشال أمزيان منحه مبلغا ماليا بعد أن ضبطه يدخن في نهار رمضان‬

‫الطود‪ :‬هذه تفاصيل لقائي مع تقي الدين الهاللي مناصر هتلر‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ عندما كنت طالبا في إسبانيا‪،‬‬‫أواس � � ��ط ال �س �ت �ي �ن �ي��ات‪ ،‬التقيت‬ ‫باملارشال أمزيان الذي كان حينها‬ ‫سفيرا للمغرب في إسبانيا؛ اِحك‬ ‫لنا تفاصيل ذلك اللقاء؟‬ ‫< حكت لي والدتي أنني في نهاية‬ ‫األربعينيات أو بداية اخلمسينيات‪،‬‬ ‫أص��ب��ت‪ ،‬وأن���ا ف��ي س��ن��وات عمري‬ ‫األول������ى‪ ،‬مب����رض ال���ص���رع؛ فقرر‬ ‫وال����دي‪ ،‬بعد استعصاء شفائي‪،‬‬ ‫أن أزور ضريح املولى عبد السالم‬ ‫ب��ن مشيش‪ ،‬كما نصحه البعض‬ ‫بذلك‪ .‬وق��د تكفل صديقه اجلنرال‬ ‫أمزيان بنقلي على منت سيارته إلى‬ ‫الضريح إياه‪ .‬أما لقائي به‪ ،‬الذي‬ ‫حتدثت عنه‪ ،‬فكان صباح أول أيام‬ ‫شهر رمضان من سنة ‪ ،1966‬حيث‬ ‫كانت املنحة الدراسية قد تأخرت‪،‬‬ ‫فقصدت السفارة املغربية مبدريد‬ ‫لالستفسار عنها‪ .‬وعندما كنت أهم‬ ‫بدخول مقر السفارة أطفأت عقب‬ ‫سيجارة كنت أدخنها‪ ،‬وح��دث أن‬ ‫رآني السفير وهو يستعد للترجل‬ ‫م��ن سيارته دون أن أنتبه إليه‪.‬‬ ‫وبينما أن��ا أس��أل املوظف املكلف‬ ‫باملنح ع��ن أس��ب��اب تأخرها‪ ،‬جاء‬ ‫أح��د العاملني بالسفارة يخبرني‬ ‫بأن السفير يطلب مني أن أوافيه‬ ‫ف��ي م��ك��ت��ب��ه‪ .‬وع��ن��دم��ا دخ��ل��ت إلى‬ ‫مكتب اجلنرال أمزيان‪ ،‬توجه إلي‬ ‫بانفعال‪ ،‬متحدثا باإلسبانية‪ :‬ألست‬ ‫مسلما؟ بلى‪ ،‬أج��ب��ت؛ فلماذا إذن‬ ‫تدخن نهارا ونحن في رمضان؟‪.‬‬

‫ كيف كان ردك؟‬‫< ارتبكت قليال‪ ،‬واستدركت‪ :‬أنا‬ ‫لم أعلم بأن شهر رمضان قد حل‪،‬‬ ‫ثم إنني جئت إلى السفارة ألسأل‬ ‫ع���ن أم���ري���ن‪ :‬أول أي����ام الصيام‪،‬‬ ‫وأس��ب��اب ت��أخ��ر امل��ن��ح��ة‪ .‬ل��م أترك‬ ‫للجنرال فرصة ال��ك�لام‪ ،‬وأضفت‪:‬‬ ‫سيادتك تعرف أن والدي رجل علم‪،‬‬ ‫بنوتي له حتصنني من اإلقدام‬ ‫وأن َّ‬ ‫على فعل شنيع من قبيل اإلفطار‬ ‫في شهر الصيام‪ .‬قاطعني أمزيان‪:‬‬ ‫من يكون والدك؟ الفقيه محمد بن‬ ‫عبد القادر الطود‪ ،‬قلت‪ .‬حتى ذلك‬ ‫احلني كنت ال أزال واقفا واجلنرال‬ ‫ي��ت��ح��دث إل����ي م���ن خ��ل��ف مكتبه‪،‬‬ ‫باإلسبانية‪ ،‬لكن ما إن نطقت اسم‬ ‫والدي حتى وضع يده على جبينه‪،‬‬ ‫وأردف بالعربية‪ :‬الله أكبر‪ ..‬أنت‬ ‫ابن الفقيه بن عبد القادر الطود؟‬ ‫قالها‪ ،‬وأش���ار إل��ي باجللوس‪ ،‬ثم‬ ‫ن���ادى على م��وظ��ف ال��س��ف��ارة عبد‬ ‫ال��ق��ادر اس��م��اع��ي��ل‪ ،‬ال���ذي م��ا زلت‬ ‫أذكر اسمه للطفه الفائق‪ ،‬وقال له‬ ‫امنح كل الطلبة املغاربة تسبيقا‬ ‫استثنائيا مبناسبة شهر رمضان‪.‬‬ ‫وعندما انصرف املوظف‪ ،‬استخرج‬ ‫السفير م��ن حافظة ن��ق��وده مبلغ‬ ‫بسيطة إسبانية‪ ،‬قيمة‬ ‫خمسة آالف ِ ّ‬ ‫املنحة الشهرية التي كنا نتقاضاها‬ ‫وقتها‪ .‬ت���رددت ف��ي قبولها‪ ،‬لكنه‬ ‫أل��ح‪ ،‬ثم ناولني إياها مستدركا‪:‬‬ ‫ه��ذه هدية فقط‪ .‬وس��وف يحدثني‬ ‫القبطان مصطفى البقالي‪ ،‬الذي‬ ‫كان وقتها مرافقا خاصا للجنرال‬ ‫أمزيان‪ ،‬كيف أن هذا األخير حكى‬

‫تقي الدين الهاللي‬

‫له عن صداقته القوية لوالدي‪ .‬كما‬ ‫أن هناك قصة طريفة حدثت لوالدي‬ ‫مع اجلنرال أمزيان‪ ،‬علمت بها منذ‬ ‫فترة قصيرة‪ ..‬فقد حدث أن رافق‬ ‫وال��دي م��والي اخلليل الريسوني‬

‫خل��ط��ب��ة إح�����دى ب���ن���ات اجلنرال‬ ‫ألخيه موالي هاشم‪ ،‬وعندما طلب‬ ‫اخل��اط��ب رؤي����ة م��ن ي��ط��ل��ب يدها‬ ‫ل��ل��زواج‪ ،‬ج��اءت��ه بلباس الفرسان‬ ‫األورب������ي‪ ،‬ح��ي��ث ك��ان��ت ق��د أنهت‬

‫لتوها حصة ف��ي الفروسية‪ ،‬فما‬ ‫كان من م��والي هاشم الريسوني‪،‬‬ ‫ذي التربية التقليدية‪ ،‬إال أن انحنى‬ ‫على أخيه ووال���دي قائال‪ :‬أن��ا لن‬ ‫أت��زوج رج�لا‪ .‬وان��ص��رف ُ‬ ‫اخلطاب‬ ‫خائبني‪ ،‬أما موالي هاشم فقد لزم‬ ‫بيته مدة طويلة‪.‬‬ ‫ ب �ع��د أن ض �ب �ط��ك املارشال‬‫أمزيان تدخن في نهار رمضان‪،‬‬ ‫سيضبطك بعد مدة وأن��ت تنتحل‬ ‫جنسية غير اجلنسية املغربية؛ ما‬ ‫حكاية ذلك؟‬ ‫< (ي��ض��ح��ك) ف��ي أي����ام الدراسة‬ ‫بإسبانيا كان لي صديق دراسة‪،‬‬ ‫هو ابن سفير األرجنتني في مدريد‪.‬‬ ‫وذات م���رة‪ ،‬ط��ل��ب م��ن��ي مرافقته‬ ‫حل���ض���ور اح���ت���ف���االت سفارتهم‬ ‫بالعيد الوطني األرجنتيني‪ ،‬سان‬ ‫مارتان (خوسي سان مارتان هو‬ ‫أح��د أب��رز محرري األرجنتني في‬ ‫‪ ،)1821‬وك��ان احلفل قد أقيم في‬ ‫فندق ب��االس ري��ت��ز‪ ،‬أجمل فنادق‬ ‫مدريد حينها‪ .‬وفجأة‪ ،‬طلب مني‬ ‫صديقي األرجنتيني أن أرافقه‬ ‫إلى احلي اجلامعي املتاخم لكلية‬ ‫ال��ط��ب ل��وض��ع إك��ل��ي��ل زه���ور عند‬ ‫النصب الذي يجسد سان مارتان‬ ‫وه���و مي��ت��ط��ي ح��ص��ان��ا‪ .‬وعندما‬ ‫عدنا إلى فندق باالس ريتز‪ ،‬تقدم‬ ‫خمسة أو ستة من أصدقائه من‬ ‫الطلبة األرجنتينيني وضمنهم أنا‬ ‫للسالم على السفير‪ ،‬فصادف أن‬ ‫اجلالس إلى جانبه لم يكن شخصا‬ ‫آخر غير سفير املغرب في مدريد‪،‬‬ ‫اجل��ن��رال أم��زي��ان‪ ،‬مرفوقا بابنته‬

‫الفنانة التشكيلية الراحلة مرمي‬ ‫أمزيان‪ ،‬التي كانت ملحقة ثقافية‬ ‫بالسفارة ومسؤولة عن منح وزارة‬ ‫التربية الوطنية‪ .‬وعندما قدمني‬ ‫السفير األرجنتيني إل���ى سفير‬ ‫امل��غ��رب وكرميته‪ ،‬بصفتي طالبا‬ ‫أرج��ن��ت��ي��ن��ي��ا‪ ،‬ابتسما وحيياني‬ ‫بتواطؤ دون أن يكشفا عن قناعي‬ ‫(يضحك)‪.‬‬ ‫ خ�ل�ال م��رح �ل��ة دراس� �ت ��ك في‬‫إس �ب��ان �ي��ا‪ ،‬ال�ت�ق�ي��ت أي �ض��ا بعالم‬ ‫الدين املثير للجدل الدكتور تقي‬ ‫ال ��دي ��ن ال� �ه�ل�ال ��ي؛ م ��ا تفاصيل‬ ‫ذلك؟‬ ‫< ح��دث ذل��ك عندما زارن���ي عمي‬ ‫ال��غ��ال��ي ال���ط���ود ف���ي م���دري���د؛ إذ‬ ‫اق���ت���رح ع��ل��ي ذات ي���وم مرافقته‬ ‫مل��ق��اب��ل��ة ص��دي��ق��ه ال���دك���ت���ور تقي‬ ‫الدين الهاللي الذي كان‪ ،‬بالفعل‪،‬‬ ‫ش��خ��ص��ي��ة ع��ل��م��ي��ة استثنائية‬ ‫وم��ث��ي��رة ل��ل��ج��دل‪ ،‬خ��ص��وص��ا في‬ ‫م��ا يتعلق باشتغاله م��ع أملانيا‬ ‫النازية‪ ،‬خالل حكم هتلر‪ ،‬كمشرف‬ ‫على النسخة العربية إلذاعة برلني‪.‬‬ ‫ما أذكره عن هذا اللقاء أننا‪ ،‬عمي‬ ‫وأنا‪ ،‬رافقنا الدكتور الهاللي إلى‬ ‫م��ق��ر ال��س��ف��ارة ال��س��ع��ودي��ة حيث‬ ‫التقى بأحد األش��خ��اص‪ .‬غير أن‬ ‫الذي لم أعرفه إال بعد مدة هو أن‬ ‫والدي سبق له أن خاض مناظرة‬ ‫س��ج��ال��ي��ة م���ع ال��دك��ت��ور الهاللي‬ ‫ف��ي م��دي��ن��ة ال��ق��ص��ر الكبير حول‬ ‫التصوف ال���ذي ك��ان ه��ذا األخير‬ ‫يرفضه ويذمه انطالقا من قناعاته‬ ‫الوهابية‪.‬‬

‫االستقالل‪ ..‬احلزب املريض‬

‫أج��رى األم�ين ال��ع��ام حل��زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬حميد شباط‪،‬‬ ‫واح���دة م��ن العمليات اجل��راح��ي��ة الصعبة والقليلة التي‬ ‫أجريت حتى اآلن على «احلزب املريض»؛ فاإلقدام على طرد‬ ‫حوالي ثالثني عضوا من املجلس الوطني ه��ذا األسبوع‬ ‫خطوة كبيرة تقترب من املغامرة‪ ،‬ألن تداعياتها التنظيمية‬ ‫والسياسية س��وف تكون غالية الثمن بالنسبة إل��ى حزب‬ ‫تاريخي كبير ظل متمنعا في وجه جميع السنن الطبيعية‬ ‫التي خضعت لها جميع األحزاب السياسية التقليدية في‬ ‫ال��ت��اري��خ السياسي للمغرب‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان االن��ش��ق��اق بسبب‬ ‫اخلالفات الداخلية واحدا من خصوصياتها‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬مل��اذا ح��زب االستقالل «ح��زب م��ري��ض»؟ ألن��ه بعد‬ ‫عقود طويلة من «الصمود» في وجه األعاصير‪ ،‬حتول إلى‬ ‫تركة سياسية تتجاذبه التيارات الداخلية التي تريد األخذ‬ ‫بزمامه‪ ،‬فألول مرة في تاريخ حزب سياسي مغربي نسمع‬ ‫عن «األبناء الشرعيني» و»اللقطاء» أو»الزوار»‪ ،‬بل أيضا عن‬ ‫«العائلة»‪ ،‬وهذه مفاهيم قدمية تخالف منطق العمل احلزبي‬ ‫وتريد حلزب االستقالل أن يظل دائما داخل جبة التاريخ‬ ‫ومشروعية اجليل املؤسس‪.‬‬ ‫شباط ورفاقه الذين جاء بهم معه يستندون إلى النظام‬ ‫الداخلي للحزب ف��ي تبرير ق��رار ال��ط��رد‪ .‬ه��ذا امل��ب��رر يبدو‬ ‫معقوال ألن األم�ين العام احلالي منذ أن وصل إلى رئاسة‬ ‫احل���زب وه���و يشتغل ب��ج��زء م��ن��ه ف��ق��ط دون اجل���زء اآلخر‬ ‫الذي يرفض االعتراف به‪ .‬يرى أن معاركه التي يخوضها‬ ‫باسم احلزب يدفع ثمنها لوحده‪ ،‬مما حوله إلى شخصية‬ ‫كاريكاتورية يصيح في البيداء وح��ده‪ ،‬فيما اجل��زء اآلخر‬ ‫من احلزب ينظر إليه كشخص سطا على املؤسسة احلزبية‬ ‫التي كانت دائما في أيدي الفاسيني‪ .‬خطاب شباط قد يكون‬ ‫هو التالي‪ :‬ع��وض أن ترفضوني من اخل��ارج تعالوا إلى‬ ‫احل��زب وانتفضوا‪ .‬إذا كان هذا هو خطاب شباط بالفعل‬ ‫فهو يستحق التحية‪.‬‬ ‫لكن الغاضبني لهم منطقهم أيضا‪ ..‬يقولون إن شباط‬ ‫���ول احل��زب إل��ى ضيعة ووزع الغنائم بالتساوي على‬ ‫ح َّ‬ ‫مناصريه بينما أغلق ال��ب��اب ف��ي وج��ه التيار اآلخ���ر؛ أما‬ ‫املجلس الوطني فلم يعد سوى صدى لترديد مواقف األمني‬ ‫ال��ع��ام اجل��دي��د‪ ،‬كما حصل قبل أشهر عندما اجتمع لكي‬ ‫«يقرر» في االنسحاب من احلكومة‪ ،‬حيث أصبح املجلس‬ ‫مجرد جماعة من املصفقني‪.‬‬ ‫بيد أن تلويح شباط بشعار االنضباط في وجه التيار‬ ‫اآلخر يظهره كشخص ديكتاتوري يريد فرض خياراته على‬ ‫اجلميع حتت ذلك الشعار‪ ،‬بدعوى أن املؤمتر الوطني للحزب‬ ‫هو ال��ذي اختاره وأن االنضباط معناه اخلضوع لنتائج‬ ‫امل��ؤمت��ر‪ ،‬لكن سلطة املؤمتر ال تلغي سلطة احل��وار داخل‬ ‫املؤسسات احلزبية حول اخليارات السياسية للحزب‪.‬‬ ‫رمب��ا ي��ك��ون ش��ب��اط ضحية ع��دم امل�لاءم��ة ب�ين النقابي‬ ‫واحلزبي في الطريقة التي يريد تدبير احل��زب بها‪ ،‬وهي‬ ‫مهمة صعبة ل��م ينجح فيها الكثيرون‪ ،‬خاصة إذا كانت‬ ‫مصحوبة بالرغبة في النجاح مرتني‪ .‬وقد جاء شباط من‬ ‫االحتاد العام للشغالني باملغرب ‪-‬النقابة التابعة للحزب‪-‬‬ ‫وهو محمل بثقافة تغلب جانب التعبئة على جانب احلوار‪،‬‬ ‫وأراد نقل التجربة إلى احلزب‪ ،‬لذلك وضع نفسه في اختبار‬ ‫صعب ميكن أن يكون مكلفا‪.‬‬ ‫لكن األمر املهم‪ ،‬بعيدا عن مشكالت االستقالليني‪ ،‬هو أن‬ ‫احلزب منذ أن تولى شباط تسييره خرج من الروتينية التي‬ ‫كان يعيش في كنفها سنني ع��ددا‪ .‬لم يعد حزب االستقالل‬ ‫تلك القلعة احلصينة التي كان يقال إنها قادرة على تسيير‬ ‫نفسها تلقائيا بفعل التحكم ال��ذات��ي‪ ،‬وإن��ه��ا بعيدة عن‬ ‫اخلالفات التي تخترق التنظيمات السياسية األخرى‪ .‬لقد‬ ‫أخرج شباط العفريت من قمقمه‪ ،‬وجعل احلزب حزبا يتحرك‬ ‫بعدما كان جامدا‪ ،‬ورفع عنه تلك األوراق الرقيقة التي كانت‬ ‫حتجب العواصف التي كانت متور بداخله‪ .‬قد يتأثر حزب‬ ‫االستقالل في املرحلة الراهنة بهذا الواقع اجلديد‪ ،‬لكنه قد‬ ‫يستفيد مستقبال‪ ،‬ألنه دخل في املرحلة التي أوص��ى بها‬ ‫حكيم صيني‪ :‬إذا كنت تريد أن حتسن أداءك‪ِ ،‬اصنع لنفسك‬ ‫مشكلة وابحث لها عن حل‪.‬‬

PDF_2250  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you