Issuu on Google+

‫الرجــــــاء العـــــاملـــــي يحــلـــق عــالـــيا‬ ‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2246 :‬‬

‫> اإلثنين ‪ 13‬صفر ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 16‬دجنبر ‪2013‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫عبادي يعترف بأن جماعته تمثل «قوة صاعدة وهادئة« ويقول «يدنا ممدودة للجميع»‬

‫العدل واإلحسان تبعث رسائل قوية «إلى من يهمه‬ ‫األمر» في ذكرى رحيل ياسني‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬

‫تفوت جماعة العدل واإلحسان فرصة تخليد‬ ‫لم ِ ّ‬ ‫الذكرى األول��ى لرحيل مرشدها الشيخ عبد السالم‬ ‫ي��اس�ين‪ ،‬لبعث رس��ائ��ل قوية إل��ى «م��ن يهمه األمر»‪.‬‬ ‫وتتمثل أولى الرسائل التي حرص مريدو اجلماعة‬ ‫على بعثها ف��ي احل��ض��ور ال��ق��وي ملختلف األطياف‬ ‫السياسية‪ ،‬حتى التي كانت إلى وقت قريب تعادي‬ ‫فكر اجلماعة‪ .‬وك��ان الفتا خ�لال اللقاء حضو ُر كل‬ ‫من املفكر املغربي عبد الله احلمودي ون��ور الدين‬ ‫مضيان‪ ،‬رئيس الفريق البرملاني حلزب االستقالل‬ ‫في مجلس النواب‪ ،‬وحسناء أبو زيد وحسن طارق‬ ‫عن حزب االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية‪ ،‬وعبد‬

‫العالي حامي ال��دي��ن ع��ن ح��زب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى رجل األعمال املثير للجدل كرمي التازي‪.‬‬ ‫أما التيار السلفي فقد كان حاضرا بقوة خالل حفل‬ ‫التأبني الذي نظم مساء أول أمس السبت في إقامة‬ ‫عائلة ياسني‪ ،‬إذ حضر كل من عبد الوهاب رفيقي‪،‬‬ ‫املعروف بأبي حفص‪ ،‬والشيخ حسن الكتاني‪ ،‬فيما‬ ‫كان مفاجئا حضور أشرف عبد الغفار‪ ،‬القيادي في‬ ‫حركة اإلخ��وان املسلمني‪ ،‬الذي استغل احلديث عن‬ ‫مناقب عبد السالم ياسني للحديث عن األوضاع في‬ ‫مصر‪ .‬وإل��ى جانب الصحافي علي أن��وزال‪ ،‬حضرت‬ ‫ثلة من الفنانني‪ ،‬في مقدمتهم محمد الدرهم ومنشد‬ ‫اجلماعة رشيد غالم‪.‬‬ ‫الرسالة الثانية التي حملتها الذكرى الثانية‬

‫‪4‬‬

‫لرحيل عبد السالم ياسني هي ق��درة اجلماعة‬ ‫على ال��ت��م��اس��ك‪ ،‬حيث ب���دا واض��ح��ا أن أفكار‬ ‫اجلماعة وتوجهها ال��دع��وي والسياسي لم‬ ‫يخرج بعد من «جبة» شيخها الراحل؛ ففي‬ ‫كل األنشطة التي عرفتها الذكرى األولى‪،‬‬ ‫ك��ان ال��رج��ل ح��اض��را ب��أف��ك��اره ونصائحه‪،‬‬ ‫والسيما تلك املرتبطة باجلانب الدعوي‪ .‬وفي‬ ‫مضامني الرسالة الثانية‪ ،‬كانت هناك إشارة‬ ‫إل��ى أن اجلماعة ما ت��زال قوية على مختلف‬ ‫األص��ع��دة رغ��م رحيل مؤسسها وملهمها عبد‬ ‫السالم ياسني بدليل القدرة على التعبئة والتأطير‬ ‫والتحول إلى «قوة هادئة وصاعدة»‪ ،‬بتعبير األمني‬ ‫العام للجماعة‪.‬‬

‫تفاصيل ليلة بيضاء‬ ‫عاشتها أكادير‬

‫تتمة ص ‪07‬‬

‫«املساء» تكشف تفاصيل إعفاء والي أمن القنيطرة‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ك��ش��ف م��ص��در م��ط��ل��ع أن إعفاء‬ ‫وال��ي أمن القنيطرة من مهامه نهاية‬ ‫األسبوع املاضي جاء بعد االستماع‬ ‫إلى مسؤولني أمنيني في ملف سرقة‬ ‫‪ 20‬فيال باملدينة‪ .‬وأوضح املصدر ذاته‬ ‫أن قرار قاضي التحقيق لدى محكمة‬ ‫االستئناف بالقنيطرة مصطفى هميد‬ ‫ب��س��ح��ب امل��ل��ف م���ن األم����ن وإحالته‬ ‫على ال���درك امللكي أظهر أن الشرطة‬ ‫القضائية لم تقم بجميع اإلجراءات‬ ‫التي يتوجب القيام بها خالل التحقيق‬ ‫في مثل هذا النوع من امللفات‪ ،‬خاصة‬ ‫فيما يتعلق مبصير املسروقات التي‬

‫سطا عليها أف��راد العصابة واجلهة‬ ‫التي ذهبت إليها‪.‬‬ ‫وأك��د امل��ص��در ذات��ه أن ملفا آخر‬ ‫ميكن أن يكون سرع باتخاذ قرار إعفاء‬ ‫وال��ي أم��ن القنيطرة م��ن منصبه من‬ ‫طرف املديرية العامة لألمن الوطني‪،‬‬ ‫ويتعلق األم��ر بخبرة تقنية أجراها‬ ‫مختبر الدرك امللكي‪ ،‬بأمر من قاضي‬ ‫التحقيق املذكور‪ ،‬على هاتف محمول‬ ‫وج��د ل��دى أح��د املتهمني‪ ،‬أظ��ه��رت أن‬ ‫املتهم اتصل قبل اعتقاله مبسؤول‬ ‫أمني بوالية األم��ن امل��ذك��ورة‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن املساطر التي أجنزتها الضابطة‬ ‫القضائية للدرك بالقنيطرة بخصوص‬ ‫الفيالت امل��س��روق��ة أظ��ه��رت الوجهة‪،‬‬

‫التي ذهبت إليها امل��س��روق��ات‪ ،‬التي‬ ‫كان أف��راد العصابة يحصلون عليها‬ ‫من عملياتهم‪ ،‬التي همت أحياء راقية‬ ‫من املدينة‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن هناك‬ ‫مسروقات لم يتم التوصل إليها بعد‬ ‫إلقاء القبض الشرطة القضائية على‬ ‫أف���راد العصابة‪ ،‬ال��ت��ي روع���ت سكان‬ ‫القنيطرة‪ ،‬وبينها حلي ذهبية تصل‬ ‫قيمتها إلى ‪ 20‬مليون سنتيم‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن هذه األخطاء املسطرية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تزايد عمليات السرقة املنظمة والسطو‬ ‫على املنازل التي عرفتها املدينة خالل‬ ‫اآلون��ة األخيرة‪ ،‬عجال بقرار املديرية‬ ‫العامة بإعفاء وال��ي األم��ن وإحالته‬

‫على اإلدارة املركزية وتعيني والي أمن‬ ‫جديد بالنيابة من اإلدارة املركزية‪.‬‬ ‫وك����ان����ت جل���ن���ة أم���ن���ي���ة رفيعة‬ ‫املستوى قد عكفت األسبوع املاضي‬ ‫على التحقيق في القضية بعد قيام‬ ‫قاضي التحقيق بإحالة امللف برمته‬ ‫على ال���درك امل��ل��ك��ي‪ ،‬حيث استدعت‬ ‫عمداء وضباط شرطة‪ ،‬بينهم نائب‬ ‫رئ��ي��س املصلحة ال��والئ��ي��ة للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬ورئ��ي��س ف��رق��ة محاربة‬ ‫ال��ع��ص��اب��ات‪ ،‬ورئ��ي��س ف��رق��ة مكافحة‬ ‫املخدرات‪ ،‬وبعض العناصر األمنية‪،‬‬ ‫التي كانت محسوبة على فرقة محاربة‬ ‫العصابات‪ ،‬وال��ت��ي مت إع��ف��اؤه��ا من‬ ‫املهام التي كانت تباشرها‪.‬‬

‫طاولة رئاسة التحالف‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر حزبية أن األمني العام‬ ‫حل��زب ال�ع��دال��ة والتنمية‪ ،‬قائد التحالف‬ ‫احل �ك��وم��ي احل��ال��ي‪ ،‬وج ��ه دع ��وة إل ��ى كل‬ ‫م��ن ص�لاح ال��دي��ن م ��زوار‪ ،‬رئيس التجمع‬ ‫الوطني لألحرار‪ ،‬وامحند العنصر‪ ،‬األمني‬ ‫ال �ع��ام حل��زب احل��رك��ة الشعبية‪ ،‬ومحمد‬ ‫ن�ب�ي��ل ب�ن�ع�ب��د ال��ل��ه‪ ،‬األم �ي�ن ال��ع��ام حلزب‬

‫التقدم واالشتراكية‪ ،‬من أجل عقد اجتماع‬ ‫وص ��ف ب��احل��اس��م‪ ،‬ب��ال �ن �ظ��ر إل ��ى طبيعة‬ ‫القضايا املتعني احلسم سياسيا بشأنها‪،‬‬ ‫مشيرة إل��ى أن ع�لام��ات استفهام تطرح‬ ‫ح��ول تدبير ملفات على درج��ة عالية من‬ ‫األهمية خارج رئاسة التحالف وبعيدا عن‬ ‫تأشيره السياسي‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة‬ ‫النتخابات املجالس الترابية‪.‬‬

‫وحسب امل �ص��ادر ذات �ه��ا‪ ،‬ف��إن اآللية‬ ‫السياسية للتحالف مطالبة خالل اجتماعها‬ ‫مباشرة باحلسم في أجندة االستحقاقات‬ ‫االنتخابية ليونيو ‪ 2015‬وم��ا يستلزمه‬ ‫ذل��ك من إج ��راءات ترتبط أساسا‪ ‬بإخراج‬ ‫ال�ق��ان��ون التنظيمي للجهوية والقوانني‬ ‫املؤطرة للعملية االنتخابية‪.‬‬

‫بنكيران يجمع زعماء األغلبية غدا الثالثاء للحسم في تاريخ االنتخابات‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫س� ��ارع ع �ب��د اإلل� ��ه ب �ن �ك �ي��ران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬إلى دعوة زعماء أحزاب األغلبية‬ ‫الثالثة لالجتماع به يوم غد الثالثاء مبقر‬ ‫رئاسة احلكومة‪ ،‬بعد انقطاع الجتماعاتهم‬ ‫دام ما يقارب الشهرين‪ ،‬وذلك للحسم في‬ ‫قضايا على قدر من األهمية مطروحة على‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫امللحمة الكروية التي سجلها العبو فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬مساء أول أم��س السبت‪ ،‬أم��ام فريق‬ ‫«إف سي مونتيري» املكسيكي‪ ،‬بطل الكونكاكاف ‪-‬‬ ‫أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي‪ ،‬في مباراة‬ ‫دور الربع الثانية التي انتهت بفوز الرجاء بهدفني‬ ‫لواحد‪ ،‬أكدت أن األحالم الكروية مازالت ممكنة في‬ ‫املغرب‪ ،‬وأن ق��در املغاربة مع املستديرة ليس كله‬ ‫كوابيس‪.‬‬ ‫هذه النتيجة غير املسبوقة في التاريخ الدولي‬ ‫لألندية املغربية لكرة القدم‪ ،‬أي املرور إلى دور نصف‬ ‫نهاية بطولة كأس العالم لألندية‪ ،‬لم تأت صدفة‪،‬‬ ‫وإمنا هي نتيجة لتضافر جهود الالعبني واملدرب‬ ‫واجلمهور؛ وهو ما عبر عنه جوزي غوادلوب كروز‪،‬‬ ‫مدرب «إف سي مونتيري»‪ ،‬بقوله‪« :‬لقد واجهنا فريقا‬ ‫قويا ومنظما‪ ،‬لعب على أرضه وأمام جماهيره»‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان م���درب ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬فوزي‬ ‫البنزرتي‪ ،‬قد صرح قبل املباراة بأنه «معتاد على‬ ‫وضعيات مماثلة بتولي ت��دري��ب ف��رق ف��ي ظروف‬ ‫صعبة»‪ ،‬فإنه حتلى بواقعية كبيرة عندما اعتبر‪ ،‬بعد‬ ‫نهاية املباراة‪ ،‬أن الفوز جاء بفعل التحول احلاصل‬ ‫في طريقة تفكير الالعبني؛ وهذا أمر مهم وقلما يتم‬ ‫استحضاره داخل الفرق الوطنية‪ ،‬ألنه لكي حتصل‬ ‫على نتائج مهمة ال يكفي أن تتوفر على العبني ذوي‬ ‫مهارات تقنية عالية‪ ،‬بل أيضا على العبني مهيئني‬ ‫نفسيا وذهنيا لتحقيق الفوز‪.‬‬ ‫امل��درب اجلديد للخضر أب��ان‪ ،‬أيضا‪ ،‬عن وعي‬ ‫تراكمي عندما اعترف لسلفه محمد فاخر ببناء فريق‬ ‫قادر على حتقيق نتائج مهمة في النسخة العاشرة‬ ‫لبطولة كأس العالم لألندية‪.‬‬

‫اع���ت���ادت م��دي��ن��ة أك���ادي���ر أن ت��ن��ام باكرا‬ ‫وتستيقظ باكرا‪ ،‬ألنها آمنت بحكمة ب��رر بها‬ ‫األس�لاف مبدأ األم��ان «الفياق بكري بالذهب‬ ‫مشري»‪ .‬لكن مدينة االنبعاث عاشت ليلة ليالء‬ ‫وطردت النوم عن جفنيها احتفاء بفوز الرجاء‬ ‫البيضاوي على نادي مونتيري املكسيكي في‬ ‫بطولة كأس العالم لألندية‪.‬‬ ‫مباشرة بعد انتهاء املباراة‪ ،‬انطلق الزحف‬ ‫األخضر من أدرار بضواحي أكادير إلى أكادير‬ ‫أوف�لا‪ .‬صعدت اجلماهير امللفوفة في األلوان‬ ‫اخلضراء إلى أعلى قمة في املدينة‪ ..‬في تلك‬ ‫القصبة التي طواها النسيان‪ ،‬أص��ر اجلراد‬ ‫األخضر على أن يعيد احلياة إلى أقدم مزار في‬ ‫املدينة‪ .‬انتفض بعض املشردين الذين اعتادوا‬ ‫قضاء ليالي السبت في سكون أوف�لا‪ ،‬بعد أن‬ ‫داهمتهم مسيرة اخلضر‪ ،‬وقرروا تغيير املكان‬ ‫والنزول إلى سفح اجلبل وهم يلعنون الكرة‬ ‫ويشكون همومهم إلى سيدي بولقنادل‪ ،‬الولي‬ ‫الصالح وحارس القصبة الصامتة‪.‬‬ ‫كان الرجاويون يرقصون على كل إيقاعات‬ ‫العالم‪ ،‬ويطلقون العنان ملنبهات سياراتهم‬ ‫معلنني احتالل املدينة الهادئة‪ ،‬بينما اختارت‬ ‫فئة أخرى إشعال الشهب النارية في «الكورنيش»‬ ‫معلنة اجل���زء الثاني م��ن ف��رج��ة ص���ودرت في‬ ‫مدرجات ملعب أدرار‪ .‬أمام الغزو األخضر‪ ،‬منح‬ ‫كثير من أصحاب املطاعم واحملالت التجارية‬ ‫إجازة مفتوحة للمستخدمني ووضعوا أمامها‬ ‫ع��ب��ارة «م��غ��ل��ق»‪ ،‬ليس بسبب ان��ت��ه��اء ال���دوام‬

‫تتمة ص ‪07‬‬

‫‪141312 11‬‬

‫احلكومة تتجه إلى العفو عن‬ ‫مهربي األموال ملواجهة العجز‬

‫في خطوة مفاجئة تروم باألساس جبر العجز‬ ‫املالي الذي تعاني منه خزينة الدولة‪ ،‬وضع محمد‬ ‫بوسعيد وزير االقتصاد واملالية‪ ،‬أول أمس السبت‪،‬‬ ‫توصية بتعديل قانون املالية اجلديد وتضمينه عفوا‬ ‫عن األشخاص الذين قاموا بتهريب أموال خارج‬ ‫ال �ت��راب الوطني دون التصريح بها ل��دى مكتب‬ ‫ال�ص��رف‪ .‬وق��ال بوسعيد في تصريح لـ»املساء»‪،‬‬ ‫إن هذا التعديل‪ ،‬الذي سيتم عرضه على مجلس‬ ‫املستشارين ملناقشته‪ ،‬سيتيح استرجاع مبالغ‬ ‫مهمة من األموال‪ ،‬التي مت إخراجها من املغرب دون‬ ‫التصريح بذلك لدى مكتب الصرف‪ ،‬موضحا أنه‬ ‫سيكون بإمكان األشخاص املعنيني بهذا اإلجراء‬ ‫إدخ��ال أموالهم إلى املغرب مع أداء غرامة سيتم‬ ‫حتديدها بعد املصادقة على القرار‪.‬‬ ‫تفاصيل ص ‪10‬‬

‫ح�سن الب�رصي‬

‫لـ‬

‫الدفاع يتهم جهات مجهولة بالتالعب‬ ‫في قضية تعويضات مزوار وبنسودة‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫«النسور اخلضر» حتتل سماء أكادير‬ ‫الليلي طبعا‪ ،‬ب��ل خوفا م��ن ال��زح��ف األخضر‬ ‫ال��ذي ل��م تشهده املدينة إال ح�ين توقف فيها‬ ‫متطوعو املسيرة اخلضراء‪ ،‬لذا تغنى أنصار‬ ‫الرجاء باالجتياح واعتبروه مسيرة ثانية في‬ ‫تاريخ البالد‪.‬‬ ‫على امتداد «الكورنيش»‪ ،‬كان املشجعون‬ ‫يطلقون العنان ألغانيهم‪ ،‬ي��رددون «كورالهم»‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي أو امل��س��ت��وح��ى م���ن «ريبيرطوار»‬ ‫موشحات «اإلل��ت��را» التي حت��ول املشجع إلى‬ ‫شخص صوفي زاهد في محراب الفريق‪ ،‬تسكنه‬ ‫طاقة وجدانية ال تخشى كل عوامل التعرية‪.‬‬ ‫ق��ض��ى كثير م��ن امل��ن��اص��ري��ن ليلتهم في‬ ‫«الكورنيش» بعد افترشوا شعار الرجاء وتغطوا‬ ‫بلحاف السماء‪ ،‬ومنهم من ح� َّ�ول سيارته إلى‬ ‫غرفة نوم متنقلة‪ ،‬بينما هرع الكثيرون إلى ما‬ ‫تبقى من شقق لإليجار‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬حني كان اجلراد األخضر يعلن أكادير‬ ‫مدينة محتلة ويستبدل لون احلسنية األحمر‬ ‫بلون ال��رج��اء‪ ،‬ك��ان بوليس املدينة يستنطق‬ ‫«جرادا» أصفر اللون‪ ،‬وميارس لعبة «سني جيم»‬ ‫مع عشرات املعتقلني بتهمة رفع شعار رابعة‬ ‫«السياسي» في تظاهرة رياضية‪.‬‬ ‫كل األل���وان مباحة إال اللون األص��ف��ر‪ ،‬كل‬ ‫الشارات جائزة إال شارة رابعة‪ ،‬فهي محظورة‪،‬‬ ‫ف��ي م��درج��ات امللعب وف��ي مقر إق��ام��ة األهلي‬ ‫املصري وفي محيط مركب أدرار‪ ،‬بعد أن وضعت‬

‫صفحا‬ ‫ت ترصد فرحة‬ ‫أنصا‬ ‫ر النسر األخضر‬

‫فرقة أمنية في حالة تأهب قصوى وخاضت في‬ ‫م��درج��ات امل��رك��ب ال��ري��اض��ي ومحيطه مباراة‬ ‫حامية الوطيس ضد تشكيلة من مناصري حكم‬ ‫اإلسالميني في مصر‪ ،‬اختارت كشعار «مغاربة‬ ‫من أجل رفع شعار رابعة في مونديال األندية»‪،‬‬ ‫بينما فضل اخلضر «رج��اوي��ون من أج��ل رفع‬ ‫ك��أس ال��ع��ال��م» بعد أن دك���وا ح��ض��ارة األزتيك‬ ‫حت��ت األق����دام وه��زم��وا م��ون��ت��ي��ري املكسيكي‬ ‫بهدفني لواحد‪ .‬سألني صحفي مصري‪ ،‬وهو‬ ‫يضمر تضامنه مع دعاة رفع شعار رابعة‪ ،‬عن‬ ‫سر االستنفار األمني ضد «أشخاص يلوحون‬ ‫بشارة ال تسمن وال تغني من جوع»‪ ،‬حاولت أن‬ ‫أذك��ره بجهود االحت��اد الدولي لكرة القدم ملنع‬ ‫االختالط بني السياسي والرياضي‪ ،‬لكنه أقسم‬ ‫بأن أمن التظاهرة الكروية يستحق تنويها من‬ ‫السيسي‪ ،‬ألنه تصدى للون األصفر‪.‬‬ ‫ك���ان م��س��ؤول��و ف��ري��ق غ���وان���زو الصيني‬ ‫أذك��ي��اء ح�ين اخ��ت��اروا مواجهة ف��ري��ق األهلي‬ ‫امل��ص��ري بقمصان ص��ف��راء‪ ،‬إذ وج��د كثير من‬ ‫أنصار شعار رابعة األصفر أنفسهم في ورطة‬ ‫حقيقية‪ ،‬وق����رروا م��ن��ع الصفير ض��د التنني‬ ‫احتراما للون قميصه الذي أصبح محل تقديس‬ ‫م��ن ط��رف أن��ص��ار الدكتور م��رس��ي‪ .‬والنتيجة‬ ‫انتصار الفريق الصيني وتسرب الفتة صفراء‬ ‫يقول مضمونها «رابعة في قلوبنا»‪ ،‬وملصقات‬ ‫للشارة املثيرة للجدل السياسي في مصر‪.‬‬

‫وجه دفاع املتهمني في ما أصبح يعرف مبلف «تعويضات مزوار وبنسودة»‬ ‫اتهاما صريحا إلى جهةٍ لم يحددها باالسم‪ ،‬مبحاولة التالعب بامللف‪ ،‬بعد تغيب‬ ‫رئيس هيئة احلكم بشكل مفاجئ وتأجيل البت في القضية التي تنظر فيها احملكمة‬ ‫االبتدائية بالرباط‪ ،‬ضمن سلسلة تأجيالت اعتبرها الدفاع إهانة للمغاربة وللعدالة‬ ‫وللمحامني ولشروط احملاكمة‪ .‬وكانت عالمات الغضب قد بدت بشكل ظاهر‬ ‫على هيئة الدفاع مبجرد تداول أنباء عن تخلف رئيس الهيئة عن احلضور‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى وج��وده في دورة تدريبية خ��ارج املغرب‪ ،‬وهو ما جعل النقيب عبد الرحيم‬ ‫اجلامعي يحتج بشدة داخ��ل القاعة‪ ،‬حيث ق��ال إن ما يحدث هو «عبث واضح‬ ‫يدعو إل��ى ط��رح ال�س��ؤال ح��ول اجلهة التي تتالعب بامللف ومبصير املتهمني»‪،‬‬ ‫وأضاف أن هذا التأجيل‪ ،‬الذي حدد موعد اجللسة القادمة في ‪ 7‬مارس املقبل‪،‬‬ ‫يحمل على االستفهام حول ما إذا كانت هناك «جهة ضغطت حتى ال يكون رئيس‬ ‫اجللسة حاضرا»‪ ،‬مشددا على أن هذا الوضع «يدعو إلى القلق وال يسمح للدفاع‬ ‫باالستمرار في حضور اجللسات واملشاركة في ما يحدث من عبث»‪.‬‬ ‫واستمرت الدفاع في التعبير عن احتجاجاته بعد أن أكد النقيب عبد الرحمان‬ ‫بنعمرو‪ ،‬بدوره‪ ،‬أن امللف كان جاهزا منذ ‪ 13‬ماي ‪ ،2013‬بعد أن ترافع الدفاع‬ ‫والنيابة العامة في هذه القضية التي يتابع فيها‪ ،‬في حالة س��راح مؤقت‪ ،‬وزير‬ ‫سابق وموظف سام باخلزينة العامة للمملكة من أجل «إفشاء سر مهني واملشاركة‬ ‫في ذل��ك»‪ ،‬على خلفية تسريب وثيقة إداري��ة من وزارة االقتصاد واملالية تتعلق‬ ‫بتعويضات وزير االقتصاد واملالية السابق‪ ،‬صالح الدين مزوار‪ ،‬الذي يشغل حاليا‬ ‫منصب وزير اخلارجية‪ ،‬وكذا نور الدين بنسودة‪ ،‬اخلازن العام للمملكة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪07‬‬

‫خسر املصريون معركتني‪ :‬األولى كروية‬ ‫حني انهزم األهلي أم��ام غ��وان��زو الصيني‪،‬‬ ‫وال��ث��ان��ي��ة ح�ين ل��م يتمكن بعض مناصري‬ ‫األهلي من حتويل مدرجات ملعب أدرار إلى‬ ‫ميدان رابعة العدوية‪ ،‬وما إن أطلق حكم املباراة‬ ‫صافرة النهاية معلنا عن خسارة األهلي حتى‬ ‫غ���ادروا امللعب وه��م يلعنون السيسي الذي‬ ‫صرفهم عن تشجيع أتباع أبو تريكة‪.‬‬ ‫األه�ل�اوي���ون غ��اض��ب��ون إلق��ص��ائ��ه��م أمام‬ ‫التنني‪ ،‬لكنهم يعتبرون السيسي أش��د مرارة‬ ‫م��ن التنني الصيني‪ ..‬بعضم ت��س��اءل ع��ن سر‬ ‫منع ت���داول راب��ع��ة وم��ص��ادرة األص��اب��ع التي‬ ‫تشير إلى األربعة‪ ،‬مقابل التساهل مع حملة‬ ‫شارة الـ»خمسة وخميس» التي ترفع دفعا ألذى‬ ‫العني وتأثيراتها السلبية كما يتصور املخيال‬ ‫الشعبي‪.‬‬ ‫ع��اد املصريون واملكسيكيون إل��ى مقرات‬ ‫إقامتهم م��ب��ك��را‪ ،‬أغ��ل��ق��وا ن��واف��ذه��م خ��وف��ا من‬ ‫ت���س���رب م��ن��ب��ه��ات ال���س���ي���ارات ال���ت���ي تخترق‬ ‫عزلتهم‪ ،‬وشرعوا في حزم حقائب العودة إلى‬ ‫موطن حضارة الفراعنة واألزتيك‪ .‬بينما شرع‬ ‫الرجاويون في البحث عن سيولة مالية لتمديد‬ ‫املقام في أكادير‪ ،‬مرددين بـ»كورال» جماعي في‬ ‫ما يشبه مكاملات هاتفية‪:‬‬ ‫ألو ألو وا الشركة عطينا الكوجني الرجا‬ ‫دوجني‬ ‫ألو ألو وا الواليدة سيفطي اللعاقة الرجاء‬ ‫باقة‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬

‫ع���ل���م���ت «امل������س������اء» من‬ ‫م���ص���ادر م��ط��ل��ع��ة أن موالي‬ ‫حفيظ العلمي‪ ،‬وزير التجارة‬ ‫وال��ص��ن��اع��ة والتكنولوجيا‬ ‫احل���دي���ث���ة‪ ،‬س��ي��ق��وم اليوم‬ ‫االث����ن��ي�ن ب��س��ح��ب مسودة‬ ‫م����ش����روع ق����ان����ون امل���دون���ة‬ ‫الرقمية‪ ،‬الذي تضمن عقوبات‬ ‫حبسية وجنائية صارمة ضد‬ ‫م��س��ؤول��ي وم����دراء ومالكي‬ ‫املواقع اإللكترونية ووسائل‬ ‫االتصال الرقمية‪ ،‬من األمانة‬ ‫العامة احلكومة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫إن الوزير اعتبر أن املدونة‬ ‫ال��رق��م��ي��ة ه��ي ت��رك��ة للوزير‬ ‫السابق عبد ال��ق��ادر اعمارة‬ ‫وال ع�لاق��ة ل��ه ب��ه��ا‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل��ى أن العلمي أك��د أن��ه ما‬ ‫كان ليسمح بتمرير عقوبات‬ ‫سالبة للحرية ف��ي مشروع‬ ‫امل��دون��ة اجل��دي��دة‪ .‬وأضافت‬ ‫امل����ص����ادر ن��ف��س��ه��ا أن����ه من‬ ‫امل��ن��ت��ظ��ر أن ت��ص��ب��ح اجلهة‬ ‫املسؤولة عن املدونة الرقمية‬ ‫اجلديدة هي وزارة االتصال‬ ‫ول���ي���س وزارة الصناعة‬ ‫وال���ت���ج���ارة‪ ،‬ام��ت��ث��اال لرغبة‬ ‫العلمي‪.‬‬


2013Ø12 Ø16 5MŁù« 2246 ∫œbF�«

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

‫»ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ« ﺗﻨﻘﻞ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺻﺎﺩﻣﺔ ﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻳﺘﻮﺻﻞ ﺑﺎﻟﻤﻠﻒ‬

wÞdý …—UOÝ vKŽ uD�¹ h� ‰«u�√Ë d{U×� UNKš«bÐË d¹d−M³Ð dO��«  UH�U��

”U� WF�Uł eNð wF�Uł –U²Ý√ UNKDÐ  U³�UÞ b{ WO�Mł  Uýd% W×OC�

ÍdðUDF�« e¹eŽ≠ g�«d�

¨d¹d−M³Ð wJK*« „—b??�« d�UMŽ XMJ9 h� nO�uð s??� ¨X³��« f??�√ ‰Ë√ ¡U??�??� ‰«u�√ UNKš«bÐË s�√ qł— …—UOÝ vKŽ UDÝ d{U;« «c�Ë ¨dO��«  UH�U�� s� WKBײ� «œUM²Ý«Ë Æ5IzU��« iFÐ oŠ w� …e−M*« s� å¡U??�??*«ò UNOKŽ XKBŠ  U�uKF� v??�≈ „—b�« W??¹d??Ý f??O??z— ÊS???� ¨WFKD� —œU??B??� WODOA9 WKLŠ ‰ö???šË ¨d¹d−M³Ð wJK*« kŠô ¨d¹d−M³Ð p??�U??�??*«Ë ‚d??D??�« iF³� b�Ë ¨—U??O??�??�« o??¹d??D??�« w??� WH�u²� …—U??O??Ý tłu²� ¨UNðö−Ž ÈbŠ≈ w� VDFÐ X³O�√  U�Ðö� vKŽ ·u??�u??�« q??ł√ s??� UNÐu� Ÿu½ s� …—UO��« ozUÝ »Ëd¼ sJ� ¨ÀœU(« «dBMŽ 20 w�«uŠ qFł ¨å240 f¹bÝd�ò qł√ s??� Áœ—U??D??ð wJK*« „—b???�« d�UMŽ s??� »U³Ý√ W�dF�Ë ¨t²¹u¼ s� oIײ�«Ë ¨tHO�uð ÆrN� t²¹ƒ— œd−0 Á—«d� WFÐU²�« W??�d??H??�«  «d??¹c??% s??� r??žd??�U??Ð …uI�« ‰ULF²ÝUÐ ozU�K� d¹d−MÐ W¹d�� w� d??L??²??Ý« d???O???š_« ÊS????� ¨—U???M???�« ‚ö?????Þ≈Ë v�≈ W¹œR*« o¹dD�« »u� tłuð –≈ ¨—«dH�« ¨…dŽu�« p�U�*« YOŠ ¨åÊU??ýu??³??�«ò WŽULł  «—UO��« q³� s� t� WIOBK�« …œ—UD*« sJ� …—UO��« n�u¹ t²KFł ¨wJK*« „—bK� WFÐU²�« UNÐ wL²×¹ WNłË v�≈ »dN¹Ë ¡öš ÊUJ� w� ÆWO�—b�« W�dH�« 5Ž√ s� d�UMŽ Ê√ å¡U??�??*«ò —œUB� X??×??{Ë√Ë w�  dA²½« wJK*« „—b??K??� WFÐU²�« W�dH�« ¨W�Ëd�*« …—UO��« błuð YOŠ ÊUJ*«  U³Mł  d¦Ž Y??O??Š ¨»—U???N???�« h??K??���« s??Ž X??¦??×??ÐË ¨—U³B�«  U³M�  «dO−ý ¡«—Ë U¾³²�� tOKŽ ‰öšË ÆW�Ëd�*« …—UO��«  e−ŠË t²KI²ŽU� …—UO��«  U¹u²×� gO²Hð WOKLŽ …dýU³� WEH×� vKŽ wJK*« „—b???�« d�UMŽ  d??¦??Ž d{U×0 oKF²ð ozUŁËË ‰«u�√ vKŽ Íu²% ‰Uł— bŠ_ œuFð UN½√ 5³ð ¨dO��«  UH�U�� Æd¹d−M³Ð —Ëd*« WÞdý dI� »u� hK�« „—b??�« d�UMŽ  œU²�« ¨tF� oOIײ�« w??� X??Žd??ý YOŠ ¨W??¹d??�??�« vKŽ Áu??D??Ý ÀœU???Š  U??�??Ðö??� s??Ž nAJ� ‰UGA½« qG²Ý« t½√ `{Ë√Ë ÆwÞdA�« …—UOÝ œd−0Ë ¨t� W¹—Ëd� WH�U�� d¹dײРwÞdA�« hK�« ÂU� ¨tð—UOÝ qš«œ W³OI(« l{Ë Ê√ ÊUJ*« —œU??žË ¨UN�d×� qOGAðË UNzUD²�UÐ wÞdA�« „—b�« `�UB� XŽb²Ý« b�Ë ÆWŽd�Ð oOIײ�« ‰ULJ²Ý« qł√ s� …—UO��« VŠU� ÆdOD)« ÀœU(«  U�Ðö� ‰uŠ

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ‬ ±µ[∞≤ ±∑[≤¥ ±∏[¥µ

∫ d?? ? ? ? ? ? ? ?BF�« ∫ »d?? ? ? ? ? ? ? ? G*« ∫ ¡U?? ? ? ? ? ?AF�«

∞µ[µ± ∫ `?? ? ? ? ? ? ?³B�« ∞∑[≤≥ ∫ ‚Ëd?? ? ? ? ? A�« ±≤[≤∏ ∫ dN?? ? ? ? ? ? ? ? E�«

Ê√ Èd??????š√ W???³???�U???Þ  œ—Ë√Ë  U³�UD�« V�UD¹ rN²*« –U??²??Ý_« d³ŽË ¨nðUN�« d³Ž tO�≈ Àbײ�UÐ å·ÆÂò W³�UD�«  d???�–Ë ¨X??½d??²??½_« U* w�Mł ÂöJÐ UNÐ ‘d??% t½QÐ ¨nðUN�« d³Ž tÐ qB²ð Ê√ UNM� VKÞ tMJ� ¨j??)« ‚ö??ž≈ v??�≈ UNF�œ U2 W³KD�« ÂU????�√ W??B??(« w??� UNHMŽ q�«u²�« b??¹d??ð ô U??N??½√ Èu???Žb???Ð U¼—«uA� 5�% q??ł√ s??�ò tF� ¨Èdš√ W³�UÞ X??Łb??%Ë ÆåwLKF�« ÊQÐ ¨WOCI�« ‰uŠ UN� …œUNý w� œ«dH½ô«  U??E??( qG²�¹ –U??²??Ý_« sC�d¹ U�bMŽË ¨sNÐ ‘dײK� sNÐ ÂU�√ W??O??½«u??O??Š  u??F??M??Ð sN²FM¹ Æå«ÆÂò nOCð ¨W³KD�« r� UN½√ å«ÆÂò W³�UD�« XJŠË …“Ułù« qOM� UN¦×Ð ¡UN½≈ s� sJL²ð V�Š ¨–U????²????Ý_« Ê_ ¨Êü« b???( UN�Q�¹ t??Ð XI²�« ULK� ¨U¼dO³Fð ¨t½U�KÐ  U�d×Ð ÂuI¹Ë ¨UNKJý sŽ ÆtM� »dN²�« v�≈ UNF�œ U2 .bIð  U³�UD�« iFÐ XC�—Ë 5H²�«Ë ¨sN²¹u¼ ‰uŠ  UODF� Í√ WOMÞu�« sNIzUDÐ ÂU???�—√ s¹Ëb²Ð Ê≈ s??¼«b??Š≈ X�U�Ë ÆsNðœUNý w� fM'« sŽ ULz«œ Àbײ¹ –U²Ý_« ¨qBH�« qš«œ WO�M'«  U�öF�«Ë ·dý√ WIÐUÝ  U½Uײ�« Ê√  b�√Ë ÆåW¼u³A�ò ¡«u??ł√ w�  d� UNOKŽ WŽU� v�≈ ÊUײ�ô« WŽU�  dOGð bI� …d³²F� ¨c�«u½ UNÐ X�O� W¹ËeM� œułË vKŽ b�R¹ l??{u??�« «c??¼ Ê√ ¨WO�M'«  «ËeM�« ŸU³ý≈ w� W³ž— w�UJ�« X�u�« cšQ¹ ÊU� t½√ W�Uš s¼d�√ Ê√ bFÐ W�Uš ¨ U³�UD�« l� Æ…bŠ«Ë …b??Š«Ë WŽUI�« sKšb¹ ÊQÐ XŠdÞ w??²??�« W??K??¾??Ý_« »d???ž√ s??�Ë ¨ÊUײ�ô« w??� W³�UD�« Ác??¼ vKŽ q�FK� UN³Kł ÂbFÐ oKF²¹ ‰«R??Ý rOKF²�« d¹“Ë X³�UÞË ¨UN²IDM� s� sLŽ rKE�« l�d� qšb²�UÐ w�UF�« Æå «—uNI*«  U??³??�U??D??�«ò sN²LÝ√ ¡UOý√ UNM� VKÞ t½≈ Èdš√ X�U�Ë …—U????Žb????�«  U????Ý—U????2 s????� V??K??D??ð ÆÊu−*«Ë o�H�«Ë

ÂUFOM�«Ë s�( ≠”U�

b{ WOłU−²Š« WH�Ë w� ¡U�½ WLJ×� ÂU�« ¡U�M�« VB²G� ”UHÐ ·UM¾²Ýô« XC�— U*Ë ¨XO³�« v�≈ tF� V¼cð v�≈ UNLC¹Ë nMF�UÐ UNK³I¹ √b??Ð ¨U¼c�� vKŽ Áb??¹ l???{ËË ¨Á—b???� UNÐ qB²¹ q??þË ¨ÁœU??F??ÐS??Ð X??�U??�Ë ÂöJ�« UN� ‰uI¹ wJ� nðUN�« d³Ž ÆU¼dO³Fð V�Š ¨gŠUH�«

UAŠU� U�ö� UN� ‰U??� –U??²??Ý_« Ê√  U�dŠ w� ŸdýË ¨UN¹bOÐ p��√Ë UNÐ wI²K¹ Ê√ UNM� VKÞË ¨t½U�KÐ u¼Ë ¨ÍuHA�« ÊUײ�ô« WŽU� w� VKÞ t???½√ X???�U???{√Ë ¨t??²??C??�— U???� Ê√Ë tKÐUIð Ê√ ¨oŠô X�Ë w� ¨UNM�

¨UN³B²G� s� UN−¹Ëeð r²¹ Ê√ q³� X³B²ž« w²�« w²�« —uB�« bNA� vKŽ ¨—Uײ½ô« v�≈ UNF�œ U� Ÿ—UA�« w??� sN³Cž Âu??¹ w??� ¡U??�?M?�« UN²F�— sNð«u�√ ŸULÝù ¨WOLKF�« WL�UFK� w�Ozd�« ¨å‰uG�«ò nK� w� dEM�« Êu�u²¹ s¹c�« …UCIK� —uNþ ‰U??Š w??�  «¡«d?? ?łù«Ë d??ÞU??�?*« l¹d�²�Ë Æ U−²;« œ—uð ¨q³I²�*« w� WKŁU2  UHK�

wK¦2 s� WŽuL−� ¨W³KD�« V½Uł v�≈ ¨WH�u�« dCŠ XMKŽ√ w??²??�«Ë ¨X???½«œË—U???²???Ð W??O??�u??I??(«  U??O??F??L??'« UL� ¨ UHMF*«  U³�UD�« l??� ◊Ëd??A??�ö??�« UNM�UCð vKŽ ¨W³ÝUM*UÐ UN� ÊUOÐ w� ¨ UOFL'« ÈbŠ≈  œbý ·u�u�« qł√ s� WOCI�« w� t¹e½ oOI% `²� …—Ëd{ ÆÀœU(« WIOIŠ vKŽ ¨ÊöŽù« - t½√ U½—œUB�  d�– ¨tð«– ‚UO��« w�Ë bIŽ sŽ ¨¡U�� WFЫd�« WŽU��« w�«uŠ ¨tð«– ÂuO�« w� tÐdG²Ý« Íc�« d�_« u¼Ë ¨Ÿu{u*« w� WOMKŽ W�Kł 5Š v�≈ W�K'« qOłQð fL²�« YOŠ ¨ U³�UD�« ŸU�œ v�≈ W�K'« qOłQð dOš_« w� —dI²O� ¨ŸU�b�« œ«bŽ≈ w� w�Ozd�« rN²*« WFÐU²�Ë d³Młœ 18 ¡UFЗ_« Âu¹ ÆÕ«dÝ W�UŠ

 —dIð Ê√ bFÐ ¨ö�Ð w�«e�« s−Ý tŽ«b¹≈Ë oÐUÝ ÍbM�u¼ s??Þ«u??* WO³Þ …œU??N??ý tLOK�²� t²FÐU²� ozUŁu�« s� «œbŽ sLCð nK� w� bFÐ ULO� XKLF²Ý« ÆWOÐdG*« WO�M'« vKŽ ‰uB×K� …—Ëe*« ‰uB(« d�√ XHA²�« b� s�_« `�UB� X½U�Ë ◊—uð VIŽ W¼u³A� WI¹dDÐ WOÐdG*« WO�M'« vKŽ b¹b�ð i??�— ‚bM� …—«œ≈ l� ·ö??š w� ÍbM�uN�« v�≈  œU�  U¹d% v�≈ d�_« —uD²¹ Ê√ q³� ¨tð—uðU� œUL²Žô« - w²�« ozUŁu�« w� d¹Ëe²�« d�√ ·UA²�« n¹dF²�« W�UDÐ «c�Ë ¨WO�M'« vKŽ ‰uB×K� UNOKŽ œU¹œ“« œuIŽ v�≈ W�U{≈ ¨wÐdG� dHÝ “«ułË WOMÞu�« ÆWB²�*«  UN'« q³� s� UNOKŽ dýR� WOLÝ—

VÞ r�� vKŽ UN²�UŠ≈ vŽb²Ý« U2 ¨XO$UMO*UÐ WÐUB� UN½√ b�Qð UNMIŠ - YOŠ ¨W¹—ËdC�«  UłöF�« wIK²� t�H½ vHA²�*UÐ ‰UHÞ_« ÆW�“ö�« W¹uO(«  «œUC*UÐ c�ð« Íc�« ¨ÂË«b*« w³D�« r�UD�«  dHM²Ý« WKHDK� Włd(« W�U(« v{d*« WÐU�≈ Ë√ rN²ÐU�ù U¹œUHð WOzU�u�«  «¡«d??łù« s� WŽuL−� ÕU³� œËbŠ v�≈ ¨d�_UÐ WOMF*« X�«“ôË ¨W¹bF*«  UÝËdOH�UÐ s¹dšü« s�% —UE²½« w� ‰UHÞ_« VÞ r�IÐ WO³D�« W¹UMF�« X% ¨bŠ_« f�√ …dI²�*UÐ WO½ü« WKHD�« W�UŠ WO³Þ —œUB� XH�ËË ¨WO×B�« UN²�UŠ Ÿu½ W�dF* UN�œ s�  UMOŽ vKŽ qO�Uײ�« s� WŽuL−� ¡«dł≈ - b�Ë ÆUNÐ X³O�√ w²�« U¹dO²J³�«

VÞU�ð w¼Ë ¨ d�–Ë ¨å U³�UD�UÐ …bŠ«Ë UN½√ ¨w�UF�« rOKF²�« d??¹“Ë s{dFð w??ð«u??K??�«  U??³??�U??D??�« s???� ‰Ë_« qBH�« w� w�M'« ‘dײK� ¨åÂÆ”ò W³�UD�«  œdÝË Æd²ÝU*« s� ¨Ÿu{u*« «c???¼ s???Ž w??J??% w???¼Ë

w�  U??³??�U??D??�« W??�«d??J??� —U??B??²??½ô«Ë Æ…“Ułù«Ë d²ÝU*« wJKÝ Ê≈  U??³??�U??D??�« Èb????Š≈ X???�U???�Ë U� t??O??K??Ž V??K??G??¹ w??M??F??*« –U???²???Ý_« Íc�« w??�??M??'« l??ÐU??D??�«ò t??²??L??Ý√ ‘dײ¹ tKF−¹Ë ¨t²OB�ý rD×¹

«bŽùUÐ å”U� ‰užò vKŽ rJ(UÐ 6�UD¹ ¡U�M�« …√dł d¦�√ 5½«u� —«d??�S??Ð X³�UÞË ¨¡U�M�« b{ ÆsN²¹UL( WH�u�« Ác?? ¼ ‰ö?? š X??F? �—  U??²? �ô X??³? �U??ÞË ‰«e½SÐ å‰u??G??�«ò U??¹U??×?{ i??F?Ð U??¼d??C?Š w??²? �«  U−²;« ¡U�M�« XF�—Ë ÆtIŠ w� «bŽù« WÐuIŽ  UOKLF� s{dFð Ê√ o³Ý  UO²H� —u�Ë  «—UFý w�öOH�« WMO�√ —u??� XGÞË ¨¡«b??²? Ž«Ë »UB²ž«

fOL)« Âu??¹ ‰«Ë“ ¨ b??N??ý X??½«œË—U??²??Ð WOz«b²Ðô« s�  «dAF�« ZŠ YOŠ ¨‚u³�� dOž ô«e½≈ ¨w{U*« ÂU�√ sK¦� wzö�«Ë ¨ UHMF*«  U³�UD�« …—“«R* W³KD�« ·Ëdþ ‰uŠ sN�«u�QÐ ¡ôœù« qł√ s� W�UF�« WÐUOM�« s¾łu�  U³�UD�« Ê√ UNð«– —œUB*«  d??�–Ë ¨W�“UM�« - w²�«  «œU??�ù«Ë ‰«u??�_« s� WŽuL−� ë—œ≈ ÂbFÐ ÊuJÐ s¾łu� UL� ¨WOzUCI�« WDÐUC�« ÂU�√ UNÐ ¡ôœù« ÊËb�R¹ «b¼Uý 16 s� b¹“√ dCŠ√ b� WŽUL'« fOz— tO� sN{dFð  U³�UD�« XŽœ« Íc�« ÊUJ*UÐ ÁœułË ÂbŽ «“«eH²Ý« ¨UNð«– —œUB*« V�Š ¨qJý U2 ¨nOMF²K� WЫu³�« ÂU�√ WOłU−²Š« WH�Ë sŽ «uMKŽ√ s¹c�« W³KDK� W³�UD�  «—UFý UN�öš «uF�— WLJ×LK� WO�Ozd�« b�Ë ÆwFO³D�« U¼«d−� —u??�_« cšQð ÊQ??ÐË W�«bF�UÐ

÷d2Ë VO³Þ sŽ ‰UI²Žô« W�UŠ l�dð W¹dJ�F�« WLJ;« WO�M'« ozUŁË d¹Ëeð nK� w� iFÐ ‚U??D??M??²??Ý« w???� s?????�_« ŸËd?????ý V???I???ŽË - Íc???�« n??K??*« i??�U??ž qJAÐ v??H??²??š« 5??Þ—u??²??*« rN²LK� o??zU??Łu??�« s??� œb???Ž rOK�²� t??O??�≈ œU??M??²??Ýô« u¼Ë ¨ö�Ð WOŽdA�« WLJ;« nOý—√ s� ÍbM�uN�« ¡UCI�« ÂU�√ ‰u¦LK� ’U�ý_« s� WŽuL−� dł U� `�UB0 n??þu??�Ë ¨WO½b� W�UŠ UDÐU{ rNMOÐ s??� v�≈ W�U{≈ ¨÷d??2Ë VO³ÞË ¨ö??Ý WŽUL' WFÐUð œ—Ë Ê√ bFÐ ¨n� jÐU{ W³ðdÐ UL¼bŠ√ 5¹dJ�Ž t½√ WOzUCI�« WÞdA�« q³� s� …e−M*« d{U;« w� qON�ð qł√ s� 5FÐU²*« s� œbŽ Èb� jÝu²�« v�uð WO�M'« vKŽ ‰uB×K� W�“ö�« ozUŁu�« —«bB²Ý« ÆÍbM�uN�« tI¹b� …bzUH�

2

Íd−(« vHDB� ≠ ◊UÐd�«

W�UŠ l??�— ◊U??Ðd??�U??Ð W¹dJ�F�« WLJ;«  —d???� Õ«d��« ULN×M�Ë ¨÷d???2Ë VO³Þ s??Ž ‰U??I??²??Žô« sÞ«u�Ë ÊU??¹d??J??�??Ž t??O??� l??ÐU??²??¹ n??K??� w??� ¨X??�R??*« ozUŁË d¹Ëe²Ð oKF²¹Ë ¨5Hþu*« s� œbŽË ÍbM�u¼ ÆWOÐdG*« WO�M'« vKŽ ‰uB×K� VO³D�« ŸU??�œ ÂbIð Ê√ bFÐ WLJ;« —«d??� ¡U??łË  U½UL{ W??�U??� d??�u??²??� dEM�UÐ ¨Õ«d???�???�« fL²K0 «œbA� ¨WO�«dł≈ …—uDš Í√ «bF½ô «c�Ë ¨—uC(« Vł«u�UÐ ‰ö??š≈ Ë√  U�Ëdš Í√ qO−�ð Âb??Ž vKŽ X�Ë w??� t�UI²Ž« - Íc??�« VO³D�« o??Š w??� wMN*«

wNOłË vÝu� ∫ UDÝ Âu¹ ©XO$UMO*«® U¹U×��« »UN²�« ¡«b??Ð W??ÐU??�≈ W�UŠ XK−Ý Æ UDÝ WM¹b0 w½U¦�« s�(« wzUHA²Ýô« e�d*UÐ w{U*« WFL'« —b×Mð dAŽ Y�U¦�« UNFOЗ w� WKHDÐ oKF²¹ d�_« Ê√ w³Þ —bB� b�√Ë rOK�ù wЫd²�« –uHMK� WFÐU²�« bLŠ√ sЫ …d??z«œ Êu²¹— wMÐ —«Ëœ s� WŽd��« tłË vKŽ UN²KzUŽ s� œ«d�√ ·dÞ s� XKI½ b� X½U� ¨ UDÝ WM¹b0 w½U¦�« s�(« wzUHA²Ýô« e�d*UÐ  ö−F²�*« r�� v??�≈ UNŽUCš≈ bFÐË ¨UNIMŽ VKBðË UNð—«dŠ W??ł—œ ŸUHð—« bFÐ  UDÝ UN²M¹UF�Ë ÂË«b*« w³D�« r�UD�« ·dÞ s� WO³D�«  U�u×H�« nK²�*

qO−�ð WÐU�≈ XO$UMO*UÐ  UDÝ rOK�SÐ

- Íc??�« ¨å”U??� ‰u??žò s� VCG�« ‰«e??¹ ô ¡U�M�« s??�  «d??A?F?�« »U??B?²?ž« WLN²Ð t�UI²Ž« qł Èb?? � n??�u??*« b??O?Ý ¨ «d??�U??I??�«  U??O? ²? H? �«Ë Ác¼ XLE½ bI� ÆWM¹b*« w� WOzU�M�«  UO�UFH�« WH�Ë ¨X??³?�?�« f??�√ ‰Ë√ Âu??¹ ‰«Ë“ ¨ U??O?F?L?'« ¨WM¹b*UÐ ·U??M?¾?²?Ýô« WLJ×� ÂU?? �√ W??O?łU??−?²?Š« nMFK� WC¼UM�  «—UFý WŽUÝ s� d¦�_  œœ—Ë

`�U� X¹¬ ÿuH×� ≠ X½«œË—Uð vKŽ ¡«b²ŽôUÐ rN²*« W¹ËdI�« WŽUL'« fOz— q¦� W�UŠ w� ¨w{U*« fOL)« Âu¹ ÕU³� ¨ U³�UÞ fLš ÆX½«œË—Uð WOz«b²Ð« Èb� W�UF�« WÐUOM�« ÂU�√ ¨‰UI²Ž« s�bIð Ê√ sNOKŽ Èb²F*«  U³�UDK� o³Ý b??�Ë s� tMLN²¹ ¨tO�≈ —UA*« WŽUL'« fOz— b{ W¹UJAÐ ÃËd)« vKŽ s¼d³ł√ Ê√ bFÐ sNOKŽ ¡«b²ŽôUÐ UN�öš ‰eM*« rײ�« –≈ ¨¡«dJ�« n¹—UB� sNF�œ rž— ‰eM*« s� błË YOŠ ¨s¹dš¬ 5B�ý WI�— »U³�« rDŠ Ê√ bFÐ ¨U¹b�łË UOEH� ULNHOMF²Ð ÂUI� 5²³�UÞ tKš«œ w� ÆvHA²�*« v�≈ UL¼«bŠ≈ qI½ w� V³�ð U2 WLJ;« Ê√ Ÿu{uLK� WF³²²� —œUB�  d??�–Ë

bFÐ wÐdG� dłUN� —Uײ½« Ê«d¾H�« rÝ t�ËUMð ËÆÂ

¨w{U*« WFL'« Âu¹ ¨—Uײ½ô« vKŽ wÐdG� dłUN� Âb�√ u¼Ë WO×C�« qI½Ë ¨Ê«d¾HK� bO³� s� U�«d�√ t�ËUMð bFÐ ÕdH�« w×Ð t²KzUŽ ‰eM� s� WO�UD¹ù« —U¹b�UÐ wÐdG� dłUN�  ö−F²�*« r�� v�≈ ¨WłdŠ WO×� W�UŠ w� ¨ UD�Ð tŽUCš≈ bFÐË ¨ UD�Ð w½U¦�« s�(« wzUHA²Ýô« e�d*UÐ WO�Ë_«  U??�U??F? Ýù« .b??I? ðË W??�“ö??�« WO³D�«  U�u×HK� r�� vKŽ t²�UŠ≈ ÂË«b*« w³D�« r�UD�« —d� ¨t� W¹—ËdC�« ¨Ê«d¾H�« rÝ ‰uFH0 «dŁQ²� …UO(« ‚—U� tMJ� ¨…e�d*« W¹UMF�« Æt�H½ vHA²�*UÐ  «u�_« Ÿœu²�� t²¦ł Ÿ«b¹≈ -Ë bO�«u� s� WO×C�« Ê√ v�≈  —Uý√ WIÐUD²� —œUB� ¨WO�H½  UЫdD{« s� w½UF¹ ÊU??� ¨»“U??Ž ¨1980 WMÝ Xײ� p�– l� …«“«u�Ë ¨p�cÐ W�U)« W¹Ëœ_« ‰ËUM²¹ ÊU�Ë ·Ëdþ W�dF* Ÿu{u*« w� U¦×Ð WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ ÆW�uN−� tÐU³Ý√ ‰«eð ô Íc�« ÀœU(«  U�Ðö�Ë ”u�U½ ¨UN²Nł s??� ¨X?? �œ w??½b??*« lL²−*«  UO�UF� —Uײ½ô«  ôUŠ œbŽ ŸUHð—« v�≈ ÂUF�« Í√d�« tO³M²� dD)« W³�UD� ¨ U??D?Ý rOK�SÐ Ê«d¾H�«  «bO³� ‰ËU??M?ð o¹dÞ s??Ž W�“ö�« ‰uK(« œU−¹ù qšb²�UÐ W�ËR�*«  UN'« nK²�� ÆqJALK�

w²�« ÕËd???'« b??F?Ð q??�b??M?ð r??�  «dAF�« oŠ w� å”U� ‰užò UNHKš WKLŠ s¼b{ œU� U�bFÐ ¡U�M�« s� ¡«b²Žô«Ë »U??B?²?žô«  UOKLŽ s??� dš¬ n??K?� d??−?H?ð v??²?Š ¨W??�d??�? �«Ë ‘dײ�«ò?Ð o??K?F?²?¹ ¨W??M??¹b??*« w?? � w� …d?? ? ?*« Ác?? ?¼ s??J??� ¨åw?? �? ?M? ?'« ozUŁu� UI³Þ ¨ÁU¹U×{Ë ¨WF�U'« ¨å¡U�*«ò t??Ð XK�uð Íc?? �« n??K?*« pKÝ w� sN³Kž√ ¨ U³�UÞ ÈuÝ s�� d¹“Ë Ê≈ —œU??B? *« X??�U??�Ë Æd??²?ÝU??*« nK*UÐ q??�u??ð b??� w??�U??F?�« rOKF²�« VM& v�≈ »öD�« bLŽ ULMOÐ ¨tð«– ¨WF�U'« WÝUz— v�≈ tM� a�½ YFÐ t�UD¹ Ê√ s� U�uš ¨WOKJ�« …œULŽË ÆåÊUO�M�«òË å‰UL¼ù«ò lÐUð d??²??ÝU??� W??³? K? Þ r???N? ?ð«Ë w� W??O? �ö??Ýù«  U?? Ý«—b?? �« W³FA� ¨“«d?? N? ?*« d??N? þ w??F??�U??'« V?? �d?? *«  UHK� w� ◊—u²�UÐ UOF�Uł «–U²Ý√  U³�UÞ oŠ w� w�M'« ‘dײ�« v�≈ ¡ôR??¼ —U?? ý√Ë Æd??²?ÝU??*« fHMÐ mKÐ  U³�UD�« ÈbŠSÐ ‘dײ�« Ê√ w� U??N?K?šœ√ U??2 ¨…—u??D? ²? � q??Š«d??� UN{dFð w??� X??K?& WO�H½ W???�“√ —UON½ô« v?? �≈ U??N?Ð Íœu???ð  U??Ðu??M? � ÆqBH�« qš«œ —dJ²*« v�≈ W??N??łu??� W???�U???Ý—  d?????�–Ë W³�UÞ Ê√ w??�U??F??�« rOKF²�« d????¹“Ë ¨w�Mł ‘dײ� X{dFð Èd???š√ V�UD* Œu????{d????�« X???C???�— U?????*Ë qGA¹ Íc????�« w??F??�U??'« –U???²???Ý_« ¨tð«– d²ÝU*« w� ‰ËR�� VBM� U¹uMF� UNHOMFðË UN²³�UF� —d??��� »öD�« Àb????%Ë ÆU??N??zö??�“ ÂU????�√ w� XF�Ë WNÐUA�  U??Ý—U??2 s??Ž Æ…“Ułù« pK�� ÍuHA�« ÊUײ�ô« s�u�ð  U³�UD�« iFÐ Ê≈ «u�U�Ë U³M& Ÿu{u*« ‰uŠ Y¹b(« s�  UF³ð s� sNÐ o×K¹ Ê√ sJ1 U* 5³�UD� ¨jO;« w??�Ë ¨WOŽUL²ł« oOI% `²HÐ w�UF�« rOKF²�« d¹“Ë –U²Ý_« ¡U??H??Ž≈Ë ¨WOCI�« Ác??¼ w� ¨WOłuž«bO³�« t??�U??N??� s??� t??�e??ŽË

WŽUL'« fOz— WFÐU²� ¡«b²ŽôUÐ rN²*« W¹ËdI�« X½«œË—U²Ð  U³�UÞ vKŽ s� nB½Ë sÞ e−Š …błuÐ «dOA�« —b��

ÆWŽdH²*« WOKLF�«  d?? ??H? ? ?Ý√Ë s�® …—U??O? �? �« ·U??I??¹≈ s??Ž w¼Ë ¨©”U??³? Ý≈ u??½Ë— Ÿu??½ WKL×� ¨`?? zU?? H? ?� ÊËb?? ? ?Р«džuKO� 1400 w??�«u??×?Ð 5Š w� ¨«dOA�« —b�� s� s� tI�«d�Ë UNIzUÝ sJ9 rNðd�U×� œd−0 ¨—«dH�« „—b?? ?�« d??�U??M? Ž ·d?? ?Þ s?? � p�– w??� 5KG²�� ¨w??J?K?*« ‰uIŠ œu??łËË ÂöE�« `Mł w� W?? O? ?Šö?? �  U?? ?F? ? O? ? {Ë ÆWIDM*« ¨Èd?? ? ? š√ W???N? ?ł s?? ? ? �Ë wJK*« „—b�« `�UB� Xײ� W¹uN'« …œU??O?I?K?� W??F?ÐU??²?�« Ÿu{u*« w� UIOI% …błuÐ  U¹u¼ v�≈ ‰u�u�« ·bNÐ w� 5??Þ—u??²? *« ’U??�??ý_« ÆWŽuML*« WDA½_« Ác¼

…d??²� —œUI�« b³Ž

„—b�« d�UMŽ  e??−?Š …œUOIK� W??F? ÐU??²? �« w??J? K? *« ¡U�� ¨…b?? łu?? Ð W??¹u??N? '« …—UOÝ ¨w?? {U?? *« W??F? L? '« WKL×� …—Ëe?? ? ?� `??zU??H? B? Ð —b�� s???� W??L? N? � W??O? L? J? Ð WDЫd�« o¹dD�« w� «dOA�« wMÐ …bKÐË …błË WM¹b� 5Ð Æ—«—œ `?? ?�U?? ?B? ? � X?? ? ? ?½U?? ? ? ?�Ë  dHM²Ý« b??� wJK*« „—b??�« W�uKF� vKŽ ¡UMÐ ¨U¼d�UMŽ ¨Ÿu{u*« w� UNÐ XK�uð ULJ×� U??M? O? L? � X??³??B??½Ë »dI�UÐ ©WKðUI*«® …—UO�K� vKŽ œUJ½√ …b??łË —UD� s� …błË 5Ð WDЫd�« o¹dD�« X�U� U??L??� ¨—«—œ w?? M? ?ÐË p�U�*« W³�«d�Ë U¼b�d²Ð


‫‪4‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2246 :‬اإلثنني ‪2013/12/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫انتقد عدد الوزراء والحضور الكبير لالمنتمين سياسيا في الحكومة‬

‫بنعبد الله‪ :‬النسخة الثانية للحكومة جنبتنا متاهة االنتخابات السابقة ألوانها‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫ق���ال م��ح��م��د ن��ب��ي��ل بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬األم��ي�ن العام‬ ‫حلزب التقدم واالشتراكية‪ ،‬إن التوصل إلى إعادة‬ ‫تشكيل احلكومة في نسختها الثانية وأغلبيتها‬ ‫البرملانية يعتبر ت��ط��ورا إيجابيا‪ ،‬يفسح املجال‬ ‫أم��ام إخ��راج البالد نهائيا من حالة االنتظار التي‬ ‫عاشتها ملدة فاقت الثالثة أشهر‪ ،‬كمدخل ال محيد‬ ‫عنه للحفاظ على االستقرار السياسي‪ ،‬و«بالتالي‬ ‫مواصلة العمل احلكومي في ظروف أفضل‪ ،‬وعلى‬ ‫نحو ميكن من مباشرة اإلصالحات األساسية‪ ،‬في‬ ‫املجاالت االقتصادية واالجتماعية والثقافية‪ ،‬ذات‬ ‫التأثير املباشر على احلياة اليومية لفئات واسعة‬ ‫م��ن جماهير شعبنا‪ ،‬مثل إص�لاح أنظمة التقاعد‬ ‫وصندوق املقاصة واإلصالح الضريبي»‪.‬‬ ‫وأك��د بنعبد الله‪ ،‬ال��ذي كان يتحدث أول أمس‬ ‫السبت أم��ام اللجنة املركزية حلزبه‪ ،‬أن األغلبية‬ ‫حققت مكسبا حقيقيا يجب عدم االستهانة بأهميته‪،‬‬ ‫«ول��وال ذلك لوجلت البالد متاهة تنظيم انتخابات‬ ‫سابقة ألوانها‪ ،‬مع ما يعنيه االنشغال بها من تعطيل‬ ‫للمسار اإلصالحي‪ ،‬دون توفر ضمانات إنتاج مشهد‬ ‫س��ي��اس��ي ج��دي��د وم���وازي���ن ق���وى ع��ل��ى غ��ي��ر م��ا هو‬ ‫قائم‪ .‬غير أن إع��ادة تشكيل احلكومة انطالقا من‬ ‫البرنامج احلكومي األصلي‪ ،‬مع بعض التغييرات‬ ‫على مستوى األولويات‪ ،‬جعلنا نعتبر أن احلكومة‬ ‫احل��ال��ي��ة ق��د اس��ت��وف��ت ك��ل ال���ش���روط والشكليات‬ ‫الدستورية املطلوبة‪ ،‬وال حتتاج إلى إعادة تنصيب‬

‫نبيل بنعبد الله‬

‫في مجلس النواب»‪.‬‬ ‫وأك���د بنعبد ال��ل��ه أن ق���رار ال��ل��ج��ن��ة املركزية‬ ‫للحزب‪ ،‬القاضي بتفويض املكتب السياسي مباشر َة‬ ‫املفاوضات مع رئيس احلكومة‪ ،‬تأسس بناء على‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫حتليل موضوعي لألوضاع العامة في البالد التي‬ ‫طالت أكثر من الالزم‪« ،‬وسط االنتظارية التي كانت‬ ‫لها انعكاسات سلبية للغاية على االقتصاد الوطني‪،‬‬ ‫وت��أث��ي��رات سيئة ج��دا على األوض���اع االجتماعية‬

‫جلماهير شعبنا‪ ،‬حيث صارت مبثابة كابح ملسار‬ ‫اإلصالح‪ ،‬وفوتت فرصا كثيرة للتقدم‪ ،‬وشكلت خطرا‬ ‫حقيقيا على مصداقية بالدنا في عالقاتها بشركائها‬ ‫الدوليني‪ ،‬وصبت املاء في طاحونة تبخيس العمل‬ ‫السياسي واحل��زب��ي‪ ،‬وبالتالي تكريس الصورة‬ ‫السلبية السائدة عنه»‪.‬‬ ‫أكد األمني العام لـ«حزب الكتاب» على أن اللجنة‬ ‫املركزية للحزب كانت أمام احتمالني ال ثالث لهما‪،‬‬ ‫ويتمثالن ف��ي تشكيل أغلبية حكومية ج��دي��دة أو‬ ‫تنظيم انتخابات تشريعية سابقة ألوانها‪« .‬نبهنا‬ ‫إلى أن االحتمال الثاني هذا قد يعيد إنتاج اخلريطة‬ ‫السياسية ذاتها القائمة‪ ،‬لذلك فقد كان صائب ًا قرا ُر‬ ‫اللجنة املركزية‪ ،‬القاضي بالتجاوب مع ضرورة‬ ‫إنقاذ املوقف من خالل تسريع عملية جتاوز وضعية‬ ‫االنتظارية بأهون اخلسائر‪ ،‬في أفق حتقيق اجليل‬ ‫اجلديد من اإلصالحات اجلذرية الذي حتتاجه بالدنا‬ ‫ويستوجبه الدفاع عن قضايا الوطن والشعب»‪.‬‬ ‫ورغم اعترافه باإلجناز الذي حققته األغلبية‪ ،‬فإن‬ ‫بنعبد الله أشار إلى بعض املؤاخذات التي سجلها‬ ‫احلزب على التشكيلة الثانية للحكومة‪« ،‬خاصة ما‬ ‫يرتبط بجوانب كنا قد دفعنا في اجتاه العمل على‬ ‫جتاوزها‪ ،‬من قبيل ما يتصل بعدد وزراء التشكيلة‬ ‫احلكومية‪ ،‬ودرج���ة حضور غير املنتمني‪ ،‬وحجم‬ ‫الطابع السياسي واحلزبي لهذه التشكيلة‪ ،‬قياسا‬ ‫بسابقتها‪ ،‬ومدى جدوى عدم جتميع مجاالت تنتمي‬ ‫إلى منظومة متكاملة وتتقاطع فيها الصالحيات‬ ‫واالختصاصات‪ ،‬لكن رغ��م ذل��ك فضلنا النظر إلى‬ ‫املستقبل واالستمرار في التجربة احلكومية»‪.‬‬

‫املجلس الوطني وتقرير مجلس جطو يطغيان‬ ‫على اجتماع األمانة العامة لـ« البجيدي»‬ ‫الرباط‬ ‫خديجة عليموسى‬

‫طغى التحضير للمجلس الوطني حل��زب العدالة‬ ‫والتنمية على االج��ت��م��اع األسبوعي لألمانة العامة‬ ‫للحزب‪ ،‬الذي انعقد أول أمس السبت بالرباط‪ ،‬والذي‬ ‫ترأسه عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬األم�ين العام للحزب‪ ،‬الذي‬ ‫اكتفى بكلمة مقتضبة إلعطاء االنطالقة لالجتماع‪.‬‬ ‫وناقش املجتمعون‪ ،‬وفق مصدر من داخ��ل األمانة‬ ‫العامة‪ ،‬مشاريع الوثائق التي ستعرض على املجلس‬ ‫الوطني للحزب للمصادقة‪ ،‬أبرزها التقرير السياسي‬ ‫الذي سيقدمه األمني العام للحزب‪ ،‬والذي سيخصص له‬ ‫لقاء آخر يوم األربعاء املقبل من أجل مناقشته مناقشة‬ ‫تفصيلية‪.‬‬ ‫ومن بني الوثائق التي ستقدم أمام املجلس الوطني‪،‬‬ ‫الذي يترأسه سعد الدين العثماني‪ ،‬تقييم أداء احلزب‬ ‫خالل السنة املاضية‪ ،‬والبرنامج السنوي املقبل‪ ،‬وتقرير‬ ‫تصفية ميزانية ‪ ،2013‬ومشروع امليزانية لسنة ‪.2014‬‬ ‫وستعقد جلان املجلس الوطني اجتماعاتها قبيل‬ ‫انعقاد املجلس الوطني من أجل مناقشة مختلف التقارير‬ ‫والوثائق التي ستعرض للمصادقة خالل انعقاد املجلس‬ ‫الوطني للحزب يومي ‪ 28‬و‪ 29‬من الشهر احلالي باملركز‬ ‫الوطني موالي رشيد للرياضة باملعمورة بسال‪.‬‬ ‫وانطالقا من تقييم املجلس الوطني السابق ستتم‬ ‫مناقشة أداء وزراء العدالة والتنمية داخل جلنة السياسة‬ ‫العمومية‪ ،‬عوض أن يتم ذلك في جلسة عامة‪ ،‬كما جرى‬ ‫ذلك خالل السنة املاضية‪.‬‬ ‫ومن بني املواضيع التي أثارها لقاء األمانة العامة‬ ‫للحزب هو إرج��اع احلزب ملياري سنتيم إلى املجلس‬ ‫األع��ل��ى للحسابات بعد مطالبة ه��ذا األخ��ي��ر األحزاب‬ ‫السياسية بإعادة املبالغ املالية‪ ،‬التي ال تتوفر فيها على‬ ‫إثباتات‪ ،‬إلى اخلزينة العامة للملكة‪ .‬إذ اعتبر بعض‬ ‫املتدخلني أن احل��زب ب��ادر إل��ى إع���ادة ه��ذا املبلغ منذ‬ ‫السنة املاضية إلى الدولة‪ ،‬لكنها رفضت ذلك‪ ،‬قبل أن‬ ‫يطالب املجلس األعلى للحسابات األحزاب بذلك‪ ،‬وهو‬ ‫ما يوضح ص��واب اخلطوة التي أق��دم عليها احلزب‪،‬‬ ‫يضيف املتدخلون‪.‬‬ ‫يذكر أن األمانة العامة حلزب العدالة والتنمية سبق‬ ‫أن ق��ررت السنة املاضية إرج���اع ملياري سنتيم (‪20‬‬ ‫مليون دره��م) إل��ى خزينة ال��دول��ة‪ ،‬وه��و املبلغ ال��ذي لم‬ ‫يصرفه احلزب خالل احلملة االنتخابية ليوم ‪ 25‬نونبر‬ ‫من سنة ‪ ،2011‬بعدما صرف حوالي ‪ 34‬مليون درهم‬ ‫خالل احلملة االنتخابية‪ ،‬واعتبرت األمانة العامة وقتها‬ ‫أن إرجاع املبلغ الفائض يعتبر واجبا‪.‬‬ ‫جت��در اإلش���ارة إل��ى أن املجلس األعلى للحسابات‬ ‫طالب األحزاب السياسية خالل الشهر املاضي بإرجاع‬ ‫أزيد من ‪ 15‬مليون درهم إلى اخلزينة العامة للمملكة‬ ‫بعدما لم تقدم بشأنها األحزاب املستفيدة أي حجج أو‬ ‫إثباتات‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي لم يتم تنفيذه‪ ،‬وف��ق بعض‬ ‫املصادر‪.‬‬

‫حصاد يقزم صالحيات رؤساء اجلماعات‬ ‫لصالح منصب «مدير البلدية»‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫ف��ي خطوة الف��ت��ة‪ ،‬تتجه‬ ‫وزارة الداخلية إلى تقليص‬ ‫صالحيات رؤساء اجلماعات‬ ‫وال��ب��ل��دي��ات‪ ،‬ب��ع��د أن كشف‬ ‫محمد حصاد‪ ،‬وزير الداخلية‬ ‫في حكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة‪ ،‬خ��ل��ال اجتماع‬ ‫جل��ن��ة ال���داخ���ل���ي���ة مبجلس‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن ي���وم اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬أن وزارت���ه تقترح‬ ‫تقليص صالحياتهم لصالح‬ ‫«مدير البلدية أو اجلماعة»‪،‬‬ ‫وه���و منصب إداري ميكن‬ ‫صاحبه من صالحيات تنفيذ‬ ‫م��ق��ررات امل��ج��ل��س‪« ،‬ح��ت��ى ال‬ ‫يبقى الرئيس هو املسؤول‬ ‫اإلداري ف���ي ال���وق���ت الذي‬ ‫ي��ج��ب أن ت��ت��م ت��ق��وي��ة دوره‬ ‫السياسي»‪.‬‬ ‫وك�����ش�����ف�����ت م���ن���اق���ش���ة‬ ‫امليزانية الفرعية لوزارته‬ ‫برسم السنة املالية ‪،2014‬‬ ‫أن وزارة ال��داخ��ل��ي��ة تتجه‬ ‫لسحب بعض االختصاصات‬ ‫من الكتاب العامني‪ ،‬وإعادة‬ ‫النظر من الناحية القانونية‬ ‫ف��ي ال��رئ��اس��ة ال��ت��ي تستمر‬ ‫ل���س���ت س����ن����وات متتالية‪.‬‬ ‫املسؤول احلكومي أكد على‬ ‫ضرورة خلق إدارات للتسيير‬ ‫والتدبير داخ���ل اجلماعات‬ ‫لسحب بعض االختصاصات‬ ‫من الكاتب العام‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي سيسمح بتقدمي الوزارة‬ ‫للجماعات كامل مداخيلها‬ ‫وإنشائها ح��س��اب��ات بنكية‬ ‫ب��اس��م��ه��ا م��ع وض���ع مراقب‬ ‫م��ال��ي م��ن ال��ق��ط��اع اخلاص‬ ‫ي��ش��رف على ماليتها‪ ،‬حلل‬ ‫جميع اإلشكاالت املالية التي‬

‫تعيشها اإلدارة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ������رى‪ ،‬أكد‬ ‫ح����ص����اد‪ ،‬خ��ل��ال رده على‬ ‫تدخالت املستشارين‪ ،‬على‬ ‫احلاجة مبناسبة انتخابات‬ ‫اجل���م���اع���ات احمل���ل���ي���ة إلى‬ ‫ت��ع��دي��ل ال��ق��وان�ين املؤطرة‬ ‫للعملية االنتخابية‪ ،‬ومراعاة‬ ‫إشكالية االستقرار السياسي‬ ‫للمنتخبني‪ ،‬ال��ذي��ن يجدون‬ ‫أنفسهم خارج األحزاب التي‬ ‫ترشحوا باسمها لـ«أسباب‬ ‫تافهة في بعض األحيان»‪.‬‬ ‫وحت���������ول���������ت ج���ل���س���ة‬ ‫مناقشة امليزانية الفرعية‬ ‫ملجلس امل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬أول‬ ‫أم���س ال��س��ب��ت‪ ،‬إل���ى ساحة‬ ‫للمشادات الكالمية بني عبد‬ ‫املالك أفرياط‪ ،‬عضو الفريق‬ ‫الفيدرالي ومحاسب الغرفة‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة‪ ،‬وأح������د أعضاء‬ ‫املجموعة النيابية لنقابة‬ ‫ح���زب ال��ع��دال��ة والتنمية‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن ات��ه��م ه���ذا األخير‬ ‫أفرياط‪ ،‬على مرأى ومسمع‬ ‫م���ن احل��ب��ي��ب الشوباني‪،‬‬ ‫الوزير املكلف بالعالقات مع‬ ‫ال��ب��رمل��ان واملجتمع املدني‪،‬‬ ‫باستغالل ن��ف��وذه لتوظيف‬ ‫جن��ل��ه ف��ي امل��ج��ل��س‪ ،‬ف��ي ما‬ ‫ب���ات ي��ع��رف بفضيحة ‪20‬‬ ‫توظيفا مشبوها‪ .‬ودفعت‬ ‫ق����وة االت���ه���ام���ات املوجهة‬ ‫لعضو ال��ف��ري��ق الفيدرالي‬ ‫وم����ا ت��ب��ع��ه��ا م���ن مشادات‬ ‫كادت تتحول معها اجللسة‬ ‫إل��ى س��اح��ة ل��ل��ع��راك‪ ،‬رئيس‬ ‫اجللسة إل���ى رفعها‪ ،‬فيما‬ ‫اك��ت��ف��ى ال���وزي���ر اإلسالمي‬ ‫بالتأكيد على جلوء من شكك‬ ‫في نتائج مباراة توظيف ‪20‬‬ ‫موظفا جديدا باملجلس إلى‬ ‫القضاء‪.‬‬

‫مجلس النواب يُحدث جائزة وطنية‬ ‫لألبحاث حول العمل البرملاني‬ ‫الرباط‬ ‫احلسن أهل أغراس‬

‫أعلن مجلس النواب عن إحداث جائزة وطنية للدراسات‬ ‫واألبحاث حول العمل البرملاني واملمارسات الدميقراطية‬ ‫التمثيلية في املغرب‪.‬‬ ‫ول��م يكشف رئ��ي��س مجلس ال��ن��واب ك��رمي غ�ل�اب‪ ،‬خالل‬ ‫حفل اإلعالن عن هذه اجلائزة‪ ،‬نهاية األسبوع املنصرم‪ ،‬عن‬ ‫تفاصيلها املالية والتنظيمية‪ ،‬واكتفى بالقول إنها تندرج في‬ ‫سياق إحياء الذكرى اخلمسينية ألول برملان منتخب سنة‬ ‫‪ ،1963‬وأنه سيتم اإلع�لان مستقبال عن قانونها التنظيمي‬ ‫والقيمة املالية املخصصة للجائزة التقديرية واجلائزة‬ ‫التشجيعية‪.‬‬ ‫وأوض��ح غالب في احلفل‪ ،‬الذي حضره عدد من ممثلي‬ ‫اجلامعات املغربية‪ ،‬وممثلي الفرق النيابية مبجلس النواب‪،‬‬ ‫أن��ه سيتم إدراج القيمة املالية للجائزة وتكاليف إدارتها‬ ‫وتدبيرها ضمن بنود ومساطر ميزانية مجلس النواب‪،‬‬ ‫وأن اإلش��راف على هيأتها التحكيمية سيكون من قبل أهل‬ ‫االختصاص‪.‬‬


ÊuCH²M¹  UOÐËbM*« uHþu� ‰ULŽ_« W�ÝR� b{ 5OM¹b�« 5LOIK� WOŽUL²łô«

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø12 Ø16 5MŁô« 2246 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻨﻘﺾ ﻳﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺑﺴﻂ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻟﻨﻔﻮﺫﻫﺎ ﻭﻣﺨﻠﻲ ﻳﺆﻛﺪ ﺣﻖ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ‬

åW¹d¼ułò  ö¹bFð sŽ sKF¹ bO�d�«Ë dF²�ð …UCIK� WOLOEM²�« 5½«uI�« »dŠ

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ¨WO�öÝù« ÊËRAK� WOLOK�ù«  UOÐËbM*« uHþu� V�UÞ ¨5OM¹b�« 5LOI�« ◊«d�½«  UHK� œ«bŽ≈ vKŽ «u�dý√ s¹c�« WOŽUL²łô« ‰U??L??Ž_U??Ð ÷uNMK� ”œU??�??�« bL×� W�ÝR� s� rNMOJ9Ë r¼u×½ UN²�cÐ U??� ¡«œQ??Ð 5OM¹b�« 5LOIK� w� œ—Ë UL� ¨ÁËe??$√ Íc??�« qLF�« sŽ WO�U*« rNðUIײ�� ÆŸu{u*« w� …—œU� WOÐU²� …d�c� Ê≈ ¨å¡U??�??*«å???�  U×¹dBð w??� ¨5??H??þu??*« iFÐ ‰U???�Ë qł√ s� X¾A½√ UN½√ UNLÝ« ‰öš s� Ëb³¹ w²�«Ë ¨W�ÝR*« 5OM¹b�« 5LOI�« ‰U??Þ Íc??�« rKE�«Ë nO(« s� nOH�²�« rNðUO×Ð oKF²¹ ULO� U�uBš ¨œuIŽ WKOÞ błU�*« …dÝ√Ë W????¹—«œù«  «b???Šu???�« qOFHð ŸËd??A??� X??M??ýœ ¨W??O??ŽU??L??²??łô« WO�öÝù« ÊËRAK� WOLOK�≈ WOÐËbM� q� bOF� vKŽ WOLOK�ù« «u½U� s¹c�«  UOÐËbM*« wHþu� vKŽ rKE�«Ë nO(« ‰«e½SÐ ÂbFÐ p�–Ë ¨5OM¹b�« 5LOI�« ◊«d�½« WOKLŽ vKŽ «u�dý√ b� Æp�cÐ  bŽË UL� rNðUC¹uFð ·d� Ác¼ “U??$≈ vKŽ ÂU??Ž —Ëd??� b??F??ÐË ¨t??½√ ¡ôR??¼ ·U???{√Ë  UHK�  UODF0 qLF�« w� W�ÝR*« ŸËdAÐ «ËRłUHð ¨WOKLF�« w²�«  UC¹uF²�« ·d� ÊËœË rN�dÞ s� …e−M*« ◊«d�½ô« r¼ƒUB�≈Ë rNK¼U& - bI� ¨p�– s� d¦�√ qÐ ÆUNÐ rNðbŽË ¡UCŽ√ Ê√ rKF�« l� ¨W�ÝRLK� W¹—«œù«  «bŠu�« W¹uCŽ s� wLKF�« fK−*« q¦2Ë ÊËb??ýd??*« W??L??z_«®  «b??Šu??�« Ác??¼ ÊuÐËbM*« dDC¹Ë ¨WOÐËbM*UÐ ULz«œ ÊËbł«u²¹ ô ©wK;« ‰ULŽ√ “U$SÐ 5Hþu*« nOKJ²� W??¹—«œù«  «bŠu�« ¡U??݃— l� ¨‰ULŽ_« ÁcN� WO�U−F²Ýô« WG³B�« WF¹—– X% W�ÝR*« i¹uF²�« v{UI²¹ r¼dOž Ê√Ë ¨U¼“U$SÐ 5OMF� dOž rN½√ ÆqLF�« «cN� hB�*« w�U*« UI³ÞË ¨q??ÐU??I??*U??Ð ¨X??�U??� W??�??ÝR??*« Ê√ Êu??H??þu??*« b???�√Ë  UC¹uFð ·dBÐ ¨2012 ÍU� 28 a¹—U²Ð 197 œbŽ UNðd�c* WOKLŽ ÂU??9≈ q³� v²Š ©r??¼—œ 1000® 5OLOK�ù« 5ÐËbM*« s� ÷d??G??�« Ê√ 5??×??{u??� ¨ «—U??L??²??Ýô« ¡q???�Ë ◊«d???�???½ô« vKŽ r¼eOH% q??ł√ s??� ÊU??� 5ÐËbM*«  UC¹uFð oO³�ð s� ¨ «—UL²Ýô« ¡q??�Ë ◊«d�½ô« WOKLŽ ÂU??9≈ w� Ÿ«d??Ýù« s¹c�«Ë ¨WOKLF�« vKŽ 5�dA*«Ë 5Hþu*« vKŽ jGC�« ‰öš bFÐ rNðbzUH� i¹uF²�« ·d� r²OÝ t½√ v�≈ …d�c*«  —Uý√ Æ◊«d�½ô«  UHK� W'UF�Ë WÝ«—œ ‰ULŽ_UÐ ÷uNMK� ”œU??�??�« bL×� W??�??ÝR??� X??½U??�Ë qOFHð vKŽ ¨«dšR� ¨X�b�√ 5OM¹b�« 5LOIK� WOŽUL²łô« WOLOK�≈ WOÐËbM� q� bOF� vKŽ WOLOK�ù« W¹—«œù«  «bŠu�« …b*Ë 2013 “uO�u¹ #U� s� ¡«b²Ð« p�–Ë ¨WO�öÝù« ÊËRAK� u¼ Íc�« ¨fOz— s� …bŠË q� ÊuJ²ðË Æb¹b−²K� WKÐU� 5²MÝ sŽ q¦2Ë ÊËbýd� WLz√® ¡UCŽ√ s�Ë ¨wLOK�ù« »ËbM*« Æ©wK;« wLKF�« fK−*« W�ÝR*«  UHK� dOÐbð W??¹—«œù«  «bŠu�« Ác¼ v�u²ðË U¼ƒUCŽ√ v??{U??I??²??¹ Ê√ v??K??Ž ¨W??O??ÐËb??M??� q??� b??O??F??� v??K??Ž 1500 …bŠu�« fOzd� W³�M�UÐ ∫W¹dNý WO�U�  UC¹uFð v�≈ W�U{≈ ¨uCŽ qJ� U¹dNý r??¼—œ 1000Ë ¨U¹dNý r??¼—œ ÆW�uL×� nð«u¼  UHK� œ«b??Ž≈ WOKLŽ vKŽ ÂU??Ž bFÐ qOFH²�« «c??¼ wðQ¹Ë ¨WOLOK�ù«  UOÐËbM*« ·d??Þ s� 5OM¹b�« 5LOI�« ◊«d�½«  «—UL²Ý« ¡q0 ÊuHþu*« UNO� ÂU� —uNý …bŽ X�«œ w²�«Ë …dOš_« Ác???¼ ªW??�??ÝR??*« w??� 5??O??M??¹b??�« 5??L??O??I??�« ◊«d???�???½« hOB�²Ð W??O??ÐU??²??� …d???�c???� ‰ö????š s???�  b????ŽË b???� X???½U???� —bIðË ¨◊«d??�??½ô« WOKLŽ vKŽ 5�dALK� WO�U�  UC¹uFð r¼—œ 1000Ë ·dA� qJ� r??¼—œ 500?Ð  UC¹uF²�« Ác??¼ Æ»ËbMLK�

Õö�≈ Ê≈ ‰uI¹Ë 5�U;« 剓UG¹ò bO�d�« lOL'« `�UB� sLCOÝ W�«bF�« W�uEM� ¨tH�Ë b??Š vKŽ ¨åö??�U??J??²??�Ë WO�—UA²�« W??ЗU??I??*« Ê≈ ö??zU??� ¨—u²Ýb�« UNOKŽ h??½ w??²??�« ·bN�« v???�≈ ‰u??�u??�« sLCð ÊËœ ¨Õö????�ù« u??¼Ë v??L??Ý_« ¨·dÞ Í√ `??�U??B??0 ”U??�??*« «c¼ r???�U???F???* t???¹u???A???ð ÊËœË ÆÕö�ù« 5�U;« b??O??�d??�« n???�ËË Õö�≈ UðeO�—ò rN½QÐ …UCI�«Ë ¨W�«bF�« ÂUE½ w� ¨åÊU²OÝUÝ√ rNÞ«d�½« …—Ëd{ vKŽ «œbA� W¹—ËUA²�«  «—œU???³???*« q??� w??� l{u� ‰u??�u??�« v??�≈ W??�œU??N??�« W�uEM� Õö???????�ù ‚U???¦???O???� …—«“Ë »U??Ð Ê≈ özU� ¨W??�«b??F??�« 5Kšb²*« q� ÂU�√ Õu²H� ‰bF�« rN²�bI� w???�Ë ¨ŸU??D??I??�« w???� ÆÊu�U;«

Ê≈ ¨5???�U???;« …Q??O??¼ U??N??²??L??E??½ —Ëb�« wFð WOÐdG*« W�uJ(« …U�U;« WMN� t³FKð Íc�« dO³J�« qF−¹ U2 ¨W�«bF�« W�uEM� w� Í√ w???� U??O??ÝU??Ý√ U??�d??Þ U??N??M??� vKŽ «œb??A??� ¨Õö????�≈ W??�œU??F??� ÂU�√ UŠu²H� ‰«e¹ ô »U³�« Ê√ ¨rNðUŠd²I� .bI²� 5??�U??;« —«u(« ZzU²½ —uNþ bFÐ v²Š W�uEM� Õö�≈ ‰uŠ wMÞu�« Áu½ w²�« ZzU²M�« w¼Ë ¨W�«bF�« ÆåWOÐU−¹ù«å?Ð U¼U¹≈ UH�«Ë UNÐ 5Ð s??� Ê≈ b??O??�d??�« œ—Ë√Ë ÁœuIð Íc??�« Õö???�ù« ·«b???¼√ W�uEM� v�≈ ‰u�u�« ¨t??ð—«“Ë Íc�« d�_« u¼Ë ¨W¦¹bŠ W�«bŽ ¨‰bF�« d???¹“Ë V??�??Š ¨r??²??¹ s??� ¨…U�U;« W??M??N??0 w??�d??�U??Ð ô≈ «b�U�ò U½U�½≈ w�U;« qFłË

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

d¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� œbý ¡UI� ‰ö??š ¨ U??¹d??(«Ë ‰b??F??�« ¨w{U*« WFL'« Âu??¹ ¨t²LE½ vKŽ ¨W−MDÐ 5??�U??;« W¾O¼ W�uEM� Õö???�≈ q�K�� Ê√ 5Ð Ê“«u²�« dCײ�¹ W�«bF�« W×KB�Ë ¨W??�U??F??�« W??×??K??B??*« w� WKšb²*« WOMN*«  U¾ON�« rN²�bI� w???�Ë ¨‰b???F???�« ŸU??D??� Ê≈ özU� ¨…U??C??I??�«Ë Êu??�U??;« ÃUN²½« ÊËœ `−M¹ s� Õö�ù« Êu�U;« ÊuJ¹ WO�—UAð WЗUI� ÆUNÐUD�√ bŠ√ …Ëb½ ‰ö??š ¨b??O??�d??�« ‰U???�Ë »dGLK� ÂbI²*« l??{u??�« ‰u??Š w²�«Ë ¨w????ÐË—Ë_« œU???%ô« l??�

WDK�K� sJ1 ô t½√ ¨WÐUOM�UÐ UNðËöð Èu²�� w???� Êu???J???ð Ê√ W??O??zU??C??I??�« WDK��« Ác¼ d³²Fð r� Ê≈ò  «—UE²½ô« vKŽ U¹dBŠË WŠ«d� W�ËR�*« w¼ ‰œUF�« oO³D²�«Ë ¡UCI�« ÊËRý dOÐbð hM�«ò U??C??¹√ r²¹ r??� Ê≈Ë ¨åÊu??½U??I??K??� ‰bF�« d¹“Ë  UOŠö� lOLł qI½ vKŽ vKŽ_« fK−*« v�≈ …UCI�UÐ WD³ðd*« ÆåWOzUCI�« WDK�K� ¨iIM�« W??L??J??×??� f???O???z— U?????ŽœË …—uKÐ vKŽ 5LzUI�«ò ¨”—U� vHDB� VOKGð l¹—UA*« ÁcN� WOzUNM�« mOB�« j�Ð s???Ž w??K??�??²??�«Ë W??L??J??(« o??D??M??� Ác¼  U½uJ� vKŽ U¼–uHM� ‰bF�« …—«“Ë Ê√ —U??Þù« «c??¼ w� q−Ý –≈ ¨åWDK��« s� WHOF{ WOzUC� WDK�� f¹dJ²�«ò ÆåWOŁ—U� ZzU²½ “«d�≈ t½Qý nODK�« b??³??Ž n???�Ë ¨t??³??½U??ł s???�Ë UOKF�« W???¾???O???N???�« u???C???Ž ¨w?????9U?????(« sŽ ŸU�bK� WOÐdG*« WOFL'« fOz—Ë s� WŽuL−� vKŽ ¨¡U??C??I??�« ‰öI²Ý« Uðœu�� UN²MLCð w²�« å ôö??²??šô«ò V�UÞ YOŠ ¨5OLOEM²�« 5??½u??½U??I??�« ULO� r??O??�??'« Q??D??)« …—U??³??Ž ·c??×??Ð WL�U;« q³� w{UI�« nO�u²Ð oKF²¹ WFÐU²*« vKŽ jI� ¡UIÐù«Ë ¨WO³¹œQ²�« ÊU� Í_ W�dH�« vDFð ô√Ëò ¨WOzUM'« Â√ ULO�ł VJðd*« QD)« ÊU� Ê≈ ‰uIO� Æw9U(« dO³Fð bŠ vKŽ ¨åô ¨wK�� 5ÝU¹ n�¹ r� ¨p??�– v??�≈ WO½UJ�≈ ¨»d??G??*« …U??C??� ÍœU???½ f??O??z— f*« WNł«u* »«d???{ù« v??�≈ ¡u−K�« ULO�ò ∫‰U??� YOŠ ¨…U??C??I??�« ‰öI²ÝUÐ U� ‰u??I??ð …bŽUI�U� ¨»«d????{ù« h�¹ ¨Vł«Ë uN� t??Ð ô≈ V??ł«u??�« V−¹ ô WOzUCI�« WDK��« ‰öI²Ý« ÊU� «–≈Ë `³B¹ dOš_« ÊS� ¨»«d??{ù« ÂeK²�¹ ‚uIŠ W¹ULŠ l� ¨…UCI�« vKŽ U³ł«Ë 5MÞ«uLK� W???O???ÝU???Ý_«  U????¹d????(«Ë ÆåwzUCI�« rNM�√ W¹ULŠË w�UF�« b??³??Ž œb????ý ¨t??²??N??ł s????�Ë uCŽË wF�U'« –U²Ý_« ¨s¹b�« w�UŠ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( W�UF�« W½U�_« —dײ�« w??M??F??ð W??O??�ö??I??²??Ýô« Ê√ v??K??Ž ÂöŽù« Ë√ ‰U??*« Ë√ –uHM�« ÊUDKÝ s� 5{UI²*« dOŁQð Ë√ …—«œù« dOŁQð Ë√ Ë√ qšbð wÝUÝ√ qJAÐË sJ� ¨UC¹√ WOF¹dA²�« 5²DK��« ÂUI²½« Ë√ jG{ ô≈ …UCI�« ŸuCš ÂbŽË ¨W¹cOHM²�« Ë√ Ác¼ Ê√ v�≈ «dOA�Ë ¨åÊu½UI�« WDK�� s� «—dײ� w{UI�« qF& WO�öI²Ýô« t²�UÝ— ”—U1Ë ¨wł—Uš g¹uAð Í√ ÊËœ tð«—«d� w� öI²�� tKF& WI¹dDÐ ÆjGC�« Ë√ ·u)UÐ dFA¹ Ê√ …UCI�« i???F???Ð V???�U???Þ U???L???O???�Ë l¹dA²�« W???Ý—U???2 o???Š r??N??zU??D??ŽS??Ð WDK��« rOEM²Ð oKF²*« V??½U??'« w??� s¹b�« w�UŠ œ— ¨UNðU½uJ�Ë WOzUCI�« Ê√ WOzUCI�« WDK�K� s??J??1 ô t??½Q??Ð t½_ ¨WOLOEM²�« 5½«uI�« l¹—UA� lCð Æ—u²Ýb�« ‚dš sJ1 ô

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« …—«“Ë Êö???Ž≈ s??� ÂU???¹√ b??F??Ð v??K??Ž WOzUNM�« l¹—UA*« sŽ  U¹d(«Ë ‰bF�« fK−*UÐ W�U)« WOLOEM²�« 5½«uIK� ÂUEM�«Ë WOzUCI�« WDK�K� v??K??Ž_« Ÿ«dB�« Âb??²??Š« ¨…U??C??I??K??� w???ÝU???Ý_« tLE½ w??Ý«—œ Âu??¹ ‰ö??š ¨Íu??� qJAÐ WDK��« ‰ö??I??²??Ýô w??M??Þu??�« b??�d??*« ¨◊UÐd�« w� X³��« f�√ ‰Ë√ WOzUCI�« ¨UN²A�UM� r²ð w²�« ’uBM�« ÊQAÐ UOKF�« W¾ON�« ¡UCŽ√ iFÐ Ãdš YOŠ W�uEM� Õö�≈ ‰uŠ wMÞu�« —«u×K� 5�UC*« iFÐ s� d¹cײK� W�«bF�« ÆUNMŽ sKF*«  «œu�*« w�  ¡Uł w²�« vHDB� ¨ U??¹d??(«Ë ‰bF�« d??¹“Ë ‰UGý√ ÕU??²??²??�« w???� s???K???Ž√ ¨b???O???�d???�« UNH�Ë  ö??¹b??F??ð ‰U???šœ≈ s??Ž …Ëb??M??�« 5²K�« 5??ðœu??�??*« w??� åW??¹d??¼u??'«å???Ð ‰Ušœ≈ - YOŠ ¨ULN�uŠ ‘UIM�« Íd−¹ Ê√ vKŽ hOBM²�« qO³� s�  ö¹bFð rNMOF¹ s¹c�« vKŽ_« fK−*« ¡UCŽ√ b¹b−²K� WKÐU�ò  «uMÝ fLš w� pK*«  «—«d� lOLł Ê√ UL� Æå…b????Š«Ë …d??� WOMN*« WOF{u�UÐ W??�U??)« fK−*« WKÐU�Ë WKKF� ÊuJð Ê√ V−¹ …UCIK� ÆsFDK� ‰Ë_« fOzd�« Ê√ bO�d�« `??{Ë√Ë  «uMÝ fLš …b* 5F¹ ÂUF�« qO�u�«Ë sJ1Ë ¨…b????Š«Ë …d???� b¹b−²K� W??K??ÐU??� ULO� ¨p�– q³� 5OF²�« «cN� bŠ l{Ë ‰UG²ý« v??K??Ž U??C??¹√ h??O??B??M??²??�« WÐUOM�« pKÝ w??� 5łd�²*« …UCI�« ÆWMÝ …b* W�UF�« W�Q�� w???� t???½√ d???¹“u???�« d??³??²??Ž«Ë ¨W¹cOHM²�« WDK��« s??Ž WO�öI²Ýô« w{UI�« `³B¹ U�bMF�ò ÊU²Ð—UI� „UM¼ UŽuDI� ÊuJ¹ …d��« q³Š qN� ôËR�� …—«“Ë h�ý w� W¹cOHM²�« WDK��« l� œËbŠ w� tOKŽ ¡UIÐù« wG³M¹ Â√ ø‰bF�« vKŽ ·dAOÝ Â«œU� WOzUCI�« …—«œù« ¨åøUNðUO½UJ�≈ dÐb¹Ë W¹dA³�« U¼œ—«u� «—uBð „UM¼ Ê√ —UÞù« «c¼ w� q−Ý –≈ dŁR¹ ô U0 …d��« q³Š ¡UIÐ≈ò v�≈ qO1 ÆåWOzUCI�« WDK��« vKŽ Ê≈ ‰u??I??²??� W??O??½U??¦??�« W??ЗU??I??*« U???�√ U�U9 öI²��Ë UO{U� vI³¹ w{UI�«ò `³�√ u�Ë v²Š W¹cOHM²�« WDK��« sŽ oA�« U�√ ¨wzUCI�« ÊQA�« sŽ ôËR�� rEM¹Ë ¨d??š¬ ‰ËR??�??� „UMN� Í—«œù«  U�ö)« w??� Y??³??¹ fK−� 5??�d??D??�« nOC¹ ¨—uB²�« «c¼ Ê√ dOž ¨åULNMOÐ q�UýË ÂUð ‰öI²Ýô fÝR¹ ¨bO�d�« wG³M¹ w²�« WŽU−M�« vKŽ dŁR¹ b??�Ë —UÞ≈ w� r�U;« qLŽ UNÐ l³DM¹ Ê√ Ê√ wG³M¹ Íc???�« Í—Ëd???C???�« r??¼U??H??²??�« Æœu�¹ Íc�« ¨iIM�« WLJ; ‰Ë_« fOzd�« Õö�ù UOKF�« W¾ON�« w� «uCŽ ÊU�  dł WLK� w� d³²Ž« ¨W�«bF�« W�uEM�


‫‪7‬‬

‫العدد‪ 2247 :‬الثالثاء ‪2013/12/16‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تقارير‬ ‫الزيارة أثارت استنفارا وسط سجن «الصومال» والوفد يستمع إلى معتقلين أفارقة وسلفيين وأجانب‬

‫وفد عن «مجموعة العمل األممية حول االعتقال التعسفي» يزور سجن تطوان‬ ‫جمال وهبي‬

‫ ‬ ‫ع��اش سجن «الصومال»‪ ،‬يوم‬ ‫اجل��م��ع��ة امل���اض���ي‪ ،‬ح��ال��ة ط���وارئ‬ ‫بسبب زي���ارة وف��د ع��ن «مجموعة‬ ‫ال��ع��م��ل األمم���ي���ة ح����ول االعتقال‬ ‫التعسفي» التابعة لألمم املتحدة‪،‬‬ ‫ق��ادم��ا م��ن زي����ارة أخ���رى ق���ام بها‬ ‫إل��ى طنجة‪ .‬ووف��ق مصادرنا فإن‬ ‫ال��وف��د األمم���ي اط��ل��ع على أحوال‬ ‫بعض املعتقلني املتحدرين من دول‬ ‫إفريقيا ج��ن��وب ال��ص��ح��راء‪ ،‬حيث‬ ‫أج���رى ال��وف��د األمم���ي ل��ق��اء معهم‬ ‫م��ث��ل��م��ا ال��ت��ق��ى ب��ب��ع��ض املعتقلني‬ ‫ال���س���ل���ف���ي�ي�ن‪ ،‬وس���ج���ن���اء آخ���ري���ن‬ ‫ب��ع��ض��ه��م إس���ب���ان‪ ،‬ق��ب��ل أن يزور‬ ‫مرافق السجن‪ ،‬الذي عرف مؤخرا‬ ‫بعض اإلصالحات والصباغة‪.‬‬ ‫وك����ان����ت ب���ع���ض اجلمعيات‬ ‫احلقوقية ف��ي ت��ط��وان‪ ،‬ق��د أعربت‬ ‫لـ»املساء» عن عزمها تقدمي تقارير‬ ‫إلى الوفد ألممي‪ ،‬على غرار جمعيات‬ ‫حقوقية أخرى مبدينة طنجة‪ ،‬حيث‬ ‫ال��ت��ق��ت ش��ب��ك��ة ج��م��ع��ي��ات الشمال‬ ‫للتنمية والتضامن بطنجة ثالثة‬ ‫م��ن أع��ض��اء وف��د مجموعة العمل‬ ‫األممية حول االعتقال التعسفي‪،‬‬ ‫ك��م��ا ع��ق��دت ل��ه��م ل��ق��اء م���ع بعض‬ ‫املهاجرين األفارقة غير النظاميني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ق��دم��وا للوفد انطباعاتهم‬ ‫عما أسموه «اخلروقات والشروط‬ ‫الالإنسانية التي تتم فيها حمالت‬

‫االع���ت���ق���ال‪ ،‬وم���داه���م���ة منازلهم‬ ‫وحجز وثائقهم»‪ ،‬مثلما نددوا مبا‬ ‫أسموه «تعرضهم مؤخرا أللفاظ‬

‫ومم����ارس����ات ع��ن��ص��ري��ة»‪ .‬وس���رد‬ ‫امل��ه��اج��رون األف��ارق��ة على مسامع‬ ‫الوفد األممي رواياتهم بخصوص‬

‫م�لاب��س��ات وف���اة ث�لاث��ة ش��ب��ان في‬ ‫ص��ف��وف��ه��م ف���ي ظ����رف ‪ 4‬أشهر‪،‬‬ ‫وم��ع��ان��ات��ه��م م���ع ال���ظ���روف التي‬

‫وص��ف��وه��ا ب��ـ«ال��س��ي��ئ��ة» ال��ت��ي تتم‬ ‫فيها عملية ترحيلهم إلى احلدود‬ ‫املغربية الشرقية مع اجلزائرية»‪.‬‬ ‫وض���م ال��وف��د األمم����ي ك�لا من‬ ‫ماديتش إديناس‪ ،‬بصفته رئيسا‬ ‫م��ق��ررا يحمل جنسية نرويجية‪،‬‬ ‫ونائبه فالدميير توشلوفيسكى‬ ‫من جمهورية أوكرانيا‪ ،‬وشاهني‬ ‫سردار‪ ،‬ذات اجلنسية الباكستانية‬ ‫وروبيرتو غاريتون من جمهورية ‬ ‫ال��ش��ي��ل��ي‪ ،‬وح��ج��ى م��ال��ي��ك س��و من‬ ‫ال��س��ن��غ��ال‪ .‬وت��ع��د زي������ارة فريق‬ ‫ال��ع��م��ل األمم����ي اخل����اص املعني‬ ‫مبسألة االعتقال التعسفي األولى‬ ‫من نوعها للمغرب‪ ،‬إذ التقى الوفد‬ ‫بعدد من املسؤولني احلكوميني‪،‬‬ ‫وزارة العدل‪ ،‬واملندوبية الوزارية‬ ‫حل���ق���وق اإلن�����س�����ان‪ ،‬واملؤسسة‬ ‫الوطنية حلقوق اإلنسان من خالل‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وامل��ؤس��س��ة التشريعية وممثلي‬ ‫منظومة األمم امل��ت��ح��دة باملغرب‬ ‫وف���ع���ال���ي���ات احل���رك���ة احلقوقية‬ ‫واملجتمع املدني واألفراد املعنيني‬ ‫أي ال���ض���ح���اي���ا أو أس����ره����م أو‬ ‫مم��ث��ل��ي��ه��م‪ .‬وأض�����اف م��ح��دث��ن��ا أن‬ ‫زي��ارة الوفد للمغرب ستستغرق‬ ‫ث�لاث��ة أس��اب��ي��ع‪ ،‬قبل أن يتم عقد‬ ‫ندوة صحافية بالعاصمة الرباط‪،‬‬ ‫لإلعالن عن خالصاتها‪ ،‬مع تقدمي‬ ‫ت��ق��ري��ر خ��ت��ام��ي بخصوصها إلى‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪.‬‬

‫اخلمليشي‪ :‬الدعوة إلى فصل الدين عن الدولة‬ ‫ستؤدي إلى الفوضى والتفكك املجتمعي‬ ‫الرباط ‪ -‬كرمية أحداد‬ ‫( صحافية متدربة)‬ ‫ق��ال أح��م��د اخلمليشي‪ ،‬م��دي��ر دار احل��دي��ث احلسنية‬ ‫بالرباط‪ ،‬إن ال��دع��وة إل��ى فصل الدين عن ال��دول��ة ستؤدي‬ ‫إلى نتائج سلبية وتساهم في الفوضى والتفكك املجتمعي‪،‬‬ ‫وأضاف أن املشكل الذي تعاني منه املجتمعات اإلسالمية‬ ‫في احلقيقة هو مشكل التفسير‪ ،‬سببه‪ ،‬حسب اخلمليشي‪،‬‬ ‫هو أن املجتمعات اإلنسانية منذ عاشت مع الدين‪ ،‬تكونت‬ ‫لديها ثقافة عدم االعتراف باآلخر باعتباره كافرا‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��د اخلمليشي‪ ،‬ف��ي ن���دوة نظمها ح���زب االحتاد‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية‪ ،‬أول أمس السبت بالرباط حول‬ ‫موضوع «الدين واملجتمع»‪ ،‬من يطالب بتطبيق الشريعة‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن ه��ذا س��ي��ؤدي إل��ى نتائج غير مقبولة‪ .‬وأضاف‬ ‫اخلمليشي أن الطريق التي يريدها ال��رأي العام هي بناء‬ ‫مؤسسات دميقراطية متثله‪ ،‬وهو ما وصفه بـ «األم��ر بعيد‬ ‫املدى» حتى في الدول املتقدمة‪ ،‬ألن املؤسسات ال متيل إلى‬ ‫متثيل الرأي العام‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ق��ال محمد امل��راب��ط‪ ،‬أستاذ باحث في كلية‬ ‫أص��ول الدين بتطوان‪ ،‬إن الندوة ج��اءت في سياق الربيع‬ ‫األصولي و»ظالله الضاغطة على إم��ارة املؤمنني»‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن النقاش حول احلداثة في املغرب مازال يطبعه شيء من‬ ‫اخلجل‪ ،‬حيث ال نعثر في اخلطب الرسمية لوزير األوقاف‬ ‫والشؤون اإلسالمية أحمد التوفيق على لفظ احلداثة‪ ،‬كما أن‬ ‫األمر وصل إلى «اتهام أصحاب هذا املفهوم بالزندقة في‬ ‫أول درس رمضاني»‪ ،‬واستنكر املرابط اعتبار وزير األوقاف‬ ‫«من يدعو إلى احلداثة خارجا عن إمارة املؤمنني‪ ،‬وإعطاءه‬ ‫حزب بنكيران احلق في احتكار الشرعية الدينية»‪.‬‬ ‫وف��ي س��ي��اق حديثه ع��ن ال��ظ��اه��رة الدينية‪ ،‬أك��د محمد‬ ‫سبيال‪ ،‬ال��ك��ات��ب وامل��ث��ق��ف امل��غ��رب��ي‪ ،‬أن��ه��ا ظ��اه��رة إنسانية‬ ‫واجتماعية متعددة األب��ع��اد‪ ،‬مضيفا أن «هناك الكثير من‬ ‫التحليالت الغربية التي أسندت للدين وظائف متتني الرابطة‬ ‫االجتماعية»‪ ،‬وق��ال سبيال إن «النصوص الدينية تتضمن‬ ‫محتوى معرفيا وتفسيرات للظواهر الطبيعية واملجتمعية‪،‬‬ ‫رغم التعارض الواضح بني التفسيرين العلمي والديني لهذه‬ ‫الظواهر‪ ،‬خصوصا في العصر احلديث»‪.‬‬

‫هولندا تتعقب بائع سجائر مغربيا عائالت املعتقلني واملفقودين املغاربة في العراق تتهم احلكومة بـ«جتاهل» أبنائها‬ ‫أصبح أمير جماعة في سوريا‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫عبد الصمد الزعلي‬

‫تتعقب وح��دة تابعة ل�ـ «ش ��ؤون اإلره���اب» في‬ ‫ج�ه��از االس�ت�خ�ب��ارات الهولندية م�س��ار «جهادي»‬ ‫مغربي استقر لفترة في أراضيها‪ ،‬قبل أن ينتقل إلى‬ ‫سوريا للقتال في صفوف املعارضة السورية ضد‬ ‫اجليش النظامي السوري‪.‬‬ ‫يأتي ذلك بعد إق��رار ق��ادة استخبارات الدول‬ ‫األوربية‪ ،‬التي تعرف تواجد جاليات مغاربية كبيرة‪،‬‬ ‫ب��أن ه�ن��اك ارت�ب��اك��ا وف �ج��وات ت�ط��ال م��راق�ب��ة دخول‬ ‫وخروج «اجلهاديني» وانتقالهم إلى سوريا‪.‬‬ ‫وكشفت مواقع جهادية تابعة للقوات السورية‬ ‫املعارضة أن األمر يتعلق مبغربي انتقل للقتال في‬ ‫سوريا رفقة خمسة من أبنائه القاصرين‪ ،‬ونصب‬ ‫أميرا على جماعة مقاتلة تضم عددا من اجلهاديني‬ ‫من املغرب العربي وبعض السوريني واألجانب‪ ،‬الذي‬ ‫يقاتلون في سوريا ضد قوات بشار األسد‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي تدرجها هذه املواقع‪،‬‬

‫فإن هذا املواطن املغربي كان ميتهن بيع السجائر‬ ‫بالتقسيط في مدينة طنجة‪ ،‬ويتاجر في بضائع مهربة‬ ‫من إسبانيا قبل أن يتم استقطابه من طرف تنظيم‬ ‫سلفي ي��رس��ل «امل�ج��اه��دي��ن» ليقاتلوا ق��وات بشار‬ ‫األسد‪.‬‬ ‫ويكشف أح��د املواقع أن املغربي املتحدر من‬ ‫مدينة طنجة ويدعى «أحمد الشعرة»‪ ،‬أخذ معه أبناءه‬ ‫اخلمسة‪ ،‬يبلغ أصغرهم من العمر ‪ 13‬سنة‪.‬‬ ‫وتقلد في اآلونة األخيرة رتبة أمير جماعة من‬ ‫املقاتلني املغاربة في سوريا‪ ،‬التي تضم ابنه األصغر‬ ‫الذي لم يتجاوز ‪ 13‬سنة بعد‪.‬‬ ‫وسافر املغربي إلى تركيا في شهر ماي املاضي‪،‬‬ ‫قبل أن مير إلى هولندا ويستقر هناك لبعض الوقت‬ ‫حيث التقى بجهاديني هولنديني من أصول عربية‪،‬‬ ‫ومن مت عاد إلى تركيا ودخل إلى سوريا‪.‬‬ ‫يذكر أن قيادات في اجليش السوري احلر تقر‬ ‫بأن ‪ 80‬في املائة من قيادات اجلماعة املقاتلة هم من‬ ‫األجانب‪ ،‬خاصة من السعودية‪ ،‬ليبيا واملغرب‪.‬‬

‫صبت أسر املعتقلني واملفقودين املغاربة في العراق‪،‬‬ ‫جام غضبها على احلكومة املغربية‪ ،‬التي قالت عنها إنها‬ ‫«تتجاهل عمدا» مصير مواطنني مغاربة ي��وج��دون في‬ ‫محنة‪ ،‬وتنزع عنهم صفة «املواطنة»‪ ،‬وذلك خالل اللقاء‬ ‫ال��ذي نظمته التنسيقية املمثلة للعائالت ي��وم اجلمعة‬ ‫املاضي في طنجة‪.‬‬ ‫وأورد املنسق ال��ع��ام لتنسيقية ع��ائ�لات املعتقلني‬ ‫واملفقودين املغاربة في العراق‪ ،‬عبد العزيز البقالي‪ ،‬أن‬ ‫احلكومة جتاهلت متاما مصير العشرات من املغاربة في‬ ‫العراق‪ ،‬مذكرا إياها بوجود مسجونني فقدوا األمل في‬ ‫العودة إلى وطنهم‪ ،‬قائال إن املعتقلني الذين متكنوا من‬ ‫التواصل مع التنسيقية يؤكدون أنهم يتعرضون ألبشع‬ ‫أنواع التعذيب‪ ،‬وأنهم باتوا ينتظرون أن يلقوا املصير‬ ‫نفسه الذي واجهه الراحل بدر عاشوري‪ ،‬وهو اإلعدام‪.‬‬ ‫وأكد البق��لي أن حكومات كل الدول العربية متكنت من‬ ‫التوصل إلى اتفاق مع السلطات العراقية للتمكن من زيارة‬ ‫السجناء والشروع في إعادتهم إلى بلدانهم‪ ،‬كانت آخرها‬ ‫حكومات السعودية وليبيا واجلزائر‪ ،‬فيما ذهبت وعود‬ ‫وزير اخلارجية السابق سعد الدين العثماني‪ ،‬بإيجاد حل‬

‫بنكيران يجمع زعماء األغلبية غدا الثالثاء‬ ‫للحسم في تاريخ االنتخابات‬ ‫الرباط‪ -‬عادل جندي‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬ ‫وك���ذا إط�ل�اق مسلسل مشاورات‬ ‫التحضير لالستحقاقات القادمة بني‬ ‫احل��ك��وم��ة واألح������زاب ال��س��ي��اس��ي��ة في‬ ‫األغلبية واملعارضة‪ ،‬وه��ي املشاورات‬ ‫التي يتوقع أن تكون عسيرة وطويلة‬ ‫بني وزير الداخلية وقيادات األحزاب‪،‬‬ ‫وستنصب ب��األس��اس ح���ول القوانني‬ ‫امل���ؤط���رة ألول ان��ت��خ��اب��ات للمجالس‬ ‫ال��ت��راب��ي��ة ف���ي ظ���ل ال��دس��ت��ور اجلديد‬ ‫والتقطيع اجلهوي‪.‬‬ ‫ووف����ق امل���ص���ادر ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬ف��إن��ه ال‬ ‫ي��ع��رف إل��ى ح��د اآلن إن ك��ان��ت أغلبية‬ ‫بنكيران اجلديدة ستستأنف نقاشاتها‬ ‫من النقطة التي انتهت إليها نقاشات‬ ‫األغلبية قبل خ��روج ح��زب االستقالل‬ ‫أم ستنطلق م��ن ال��ص��ف��ر‪ ،‬مشيرة إلى‬

‫وجود سيناريوهني يتم تداولهما بهذا‬ ‫الشأن‪ ،‬يتمثل األول في إخراج القانون‬ ‫التنظيمي للجهوية بداية‪ ،‬على أن يتبعه‬ ‫إخ��راج احلكومة للقوانني االنتخابية‪.‬‬ ‫ف��ي��م��ا يتمثل ال��س��ي��ن��اري��و ال��ث��ان��ي في‬ ‫إجراء االنتخابات القادمة وفق القانون‬ ‫االنتخابي احلالي‪ ،‬ما يعني استبعاد‬ ‫تنظيم االنتخابات وفق قوانني تنسجم‬ ‫وال��ت��ح��والت ال��ت��ي عرفها امل��غ��رب بعد‬ ‫إقرار دستور اململكة اجلديد‪.‬‬ ‫وكانت اجتماعات سابقة لألغلبية‬ ‫ق��ب��ل خ����روج ح���زب ح��م��ي��د ش��ب��اط إلى‬ ‫امل���ع���ارض���ة ق���د ك��ش��ف��ت وج����ود‬ ‫توجه‬ ‫ُّ‬ ‫ل���دى ح��ك��وم��ة ب��ن��ك��ي��ران لـ»التخلص»‬ ‫م��ن القوانني التي ّ‬ ‫أط���رت االنتخابات‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬وك���ان آخ��ره��ا االنتخابات‬ ‫التشريعية‪ ،‬من خ�لال إخ��راج ما يزيد‬ ‫على ‪ 32‬نصا قانونيا‪ ،‬تتوزع ما بني‬ ‫قوانني عادية ومراسيم‪.‬‬

‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬ينتظر أن ينكب زعماء‬ ‫األغلبية خالل اجتماعهم على احلسم‬ ‫ف��ي م��ص��ي��ر م��ي��ث��اق األغ��ل��ب��ي��ة اجلديد‬ ‫وعملية إعادة ترتيب األولويات وإدخال‬ ‫ت��ع��دي�لات ع��ل��ى ال��ب��رن��ام��ج احلكومي‪،‬‬ ‫إذ يجهل إلى حد الساعة مدى التقدم‬ ‫ال����ذي ح��ص��ل ب��ه��ذا ال���ش���أن‪ .‬وف��ي��م��ا ال‬ ‫ي��ع��رف إل���ى ح��د اآلن مصير االقتراح‬ ‫ال����ذي ك���ان ق��د ت��ق��دم ب��ه ح���زب التقدم‬ ‫واالشتراكية والقاضي بتقدمي تصريح‬ ‫جديد لرئيس احلكومة يناقش دون أن‬ ‫يخضع للتصويت‪ ،‬كشفت مصادر من‬ ‫األغلبية عن تقدم اللجنة التي شكلت‬ ‫من أج��ل مراجعة البرنامج احلكومي‬ ‫في أشغالها‪ ،‬بعد األخذ بعني االعتبار‬ ‫التعديالت التي تقدم بها حزب األحرار‬ ‫امللتحق بأغلبية بنكيران على البرنامج‪،‬‬ ‫متوقعة أنها ستطرح على البرملان شهر‬ ‫يناير القادم‪.‬‬

‫العدل واإلحسان تبعث رسائل قوية «إلى من يهمه‬ ‫األمر» في ذكرى رحيل ياسني‬ ‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬ ‫أم��ا الرسالة الثالثة فقد‬ ‫مت��ث��ل��ت ف���ي ح���ض���ور نادية‬ ‫ياسني‪ ،‬ابنة «مربي اجلماعة»‪،‬‬ ‫فيما يشبه قطع الشك باليقني‬ ‫ح����ول م���ا ت�����ردد م���ن وج���ود‬ ‫خ�لاف��ات عميقة بينها وبني‬ ‫قياديني داخل اجلماعة‪ .‬ولم‬ ‫حتضر ن��ادي��ة ياسني إال في‬ ‫حفل التأبني الذي أقيم مساء‬ ‫ال��س��ب��ت‪ ،‬ف��ي��م��ا ت��غ��ي��ب��ت عن‬ ‫الندوات الصباحية الراصدة‬ ‫ملعالم التجديد في فكر عبد‬ ‫ال��س�لام ي��اس�ين‪ .‬وي��أت��ي هذا‬ ‫احل���ض���ور ب��ع��د ش���ه���ور من‬ ‫التواري عن األنظار‪ ،‬مما فهم‬ ‫منه أن الصراعات التي كانت‬ ‫قائمة ف��ي دوال��ي��ب اجلماعة‬ ‫خ��رج��ت إل��ى العلن مباشرة‬ ‫بعد رحيل مؤسسها الشيخ‬ ‫عبد السالم ياسني‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا ح��رص��ت العدل‬ ‫واإلح�������س�������ان ف�����ي ال���ف���ت���رة‬

‫الصباحية على عدم االقتراب‬ ‫م������ن احل�����ق�����ل ال���س���ي���اس���ي‬ ‫واحل���دي���ث ع��ن ال��ت��م��اس مع‬ ‫السلطة ب��امل��غ��رب‪ ،‬مقتصرة‬ ‫ع��ل��ى م�ل�ام���ح م���ن التجديد‬ ‫ال���س���ي���اس���ي وال�����دع�����وي في‬ ‫ك���ت���اب���ات وح����ي����اة ال���رج���ل‪،‬‬ ‫ك��ان��ت كلمة محمد عبادي‪،‬‬ ‫األمني العام للجماعة‪ ،‬مليئة‬ ‫ب����اإلش����ارات‪ ،‬ح��ي��ث اعترف‬ ‫ألول م��رة ب��أن جماعته متثل‬ ‫«قوة صاعدة هادئة‪ ،‬تتجنب‬ ‫العنف وتنهج الرفق وتتبنى‬ ‫مد يدها وتلتمس أن نتعاون‬ ‫إلخ�����راج األم����ة مم���ا تعانيه‬ ‫على املستويات االقتصادية‬ ‫واالجتماعية والسياسية»‪،‬‬ ‫م���ردف���ا ف���ي س��ي��اق احلديث‬ ‫ع��ن رؤي���ة اجل��م��اع��ة للتدافع‬ ‫السياسي باملغرب قوله‪« :‬إن‬ ‫ي��دن��ا مم���دودة للتعاون على‬ ‫اخل���ي���ر وال����ص��ل�اح‪ ،‬وغاية‬ ‫جماعتنا ق��ب��ل ك��ل ش���يء أن‬ ‫تكون رحمة للعاملني»‪.‬‬ ‫وتوقف عبادي عند فكرة‬

‫«اليد املمدودة» بالقول إن هذا‬ ‫املبدأ يروم باألساس «ضمان‬ ‫حياة الكرامة وحياة العزة‬ ‫وال��رف��اه��ي��ة ل��ك��ل م��ن يعيش‬ ‫على ه��ذه األرض»‪ ،‬موضحا‬ ‫أنه يجسد قاسما مشتركا بني‬ ‫كل الغيورين على وطنهم»‪.‬‬ ‫وفاجأ اخللف اجلديد للشيخ‬ ‫ي���اس�ي�ن ع���ل���ى رأس العدل‬ ‫واإلح���س���ان اجل��م��ي� َ�ع حينما‬ ‫عاد إلى حيثيات تأسيسها‪،‬‬ ‫كاشفا أن عبد السالم ياسني‬ ‫ك���ان ي��رف��ض ف��ك��رة اجلماعة‬ ‫م���ن أس��اس��ه��ا‪ ،‬وم���ؤك���دا في‬ ‫هذا الصدد أن «اإلمام املجدد‬ ‫ل���م ي��ك��ن ي��س��ع��ى أص��ل�ا إلى‬ ‫ب��ن��اء ج��م��اع��ة‪ ،‬وك���ان يرفض‬ ‫ال��ف��ك��رة رف��ض��ا ت��ام��ا»‪ ،‬معلال‬ ‫ه���ذا ال���رف���ض ب��ك��ون ياسني‬ ‫ك���ان ي��رم��ي إل���ى أن «يعيش‬ ‫ل�ل�أم���ة‪ ،‬وق����د ج����اء تأسيس‬ ‫اجلماعة بعد ث�لاث سنوات‬ ‫م��ن التفكير وم��ح��اول��ة جمع‬ ‫ش��ت��ات ال��ع��ام��ل�ين ف��ي احلقل‬ ‫اإلسالمي في هذا البلد‪ ،‬وهي‬

‫احمل��اول��ة التي لم جتد آذانا‬ ‫صاغية»‪ .‬وأردف عبادي‪ ،‬في‬ ‫ختام تخليد الذكرى األولى‬ ‫لرحيل «امل��رب��ي»‪ ،‬أن مشروع‬ ‫ي���اس�ي�ن ك�����ان ه����و «حت���ري���ر‬ ‫اإلنسان من عبودية غير الله‬ ‫عز وج��ل»‪ ،‬مضيفا أن��ه أنشأ‬ ‫أع���ض���اء ال���ع���دل واإلحسان‬ ‫على إزاح��ة «هاجس اخلوف‬ ‫م���ن ال��ب��ش��ر‪ ،‬ل��ي��ص��ب��ح عضو‬ ‫اجل��م��اع��ة ال ي��خ��اف ف��ي الله‬ ‫لومة الئ��م وميكن أن يجابه‬ ‫أعتى الطغاة وال يبالي»‪.‬‬ ‫استنكارية‪،‬‬ ‫وب���ل���ك���ن���ة‬ ‫أوض����ح ع���ب���ادي أن «إحياء‬ ‫ال���ذك���رى األول����ى ل��وف��اة عبد‬ ‫ال��س�لام ي��اس�ين ه��ي مبثابة‬ ‫ف��رص��ة ل��ت��ج��دي��د ال��ب��ح��ث في‬ ‫ف��ك��ره وت��ص��وره ال���ذي طاملا‬ ‫تعرض للتشويه والتزييف‬ ‫ل��ك��ث��رة م��ا م����ورس ع��ل��ي��ه من‬ ‫ال��ت��ض��ل��ي��ل اإلع��ل�ام����ي ومن‬ ‫الدعاية املغرضة»‪ ،‬مفصحا‬ ‫عن أن ياسني كان يشفق على‬ ‫أعدائه قبل أقاربه‪.‬‬

‫الدفاع يتهم جهات مجهولة بالتالعب في قضية تعويضات مزوار وبنسودة‬ ‫الرباط‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬ ‫وق��ال بنعمرو إن مهمة ال��دف��اع انتهت‪ ،‬وإن استمرار غياب‬ ‫الهيئة «يدخل في مسلسل عبثي ال ميكن للدفاع االنخراط فيه»‪،‬‬ ‫معتبرا أن م��ا يحدث ف��ي ه��ذا امللف ه��و «دل��ي��ل واض��ح على عدم‬ ‫استقاللية القضاء»‪.‬‬ ‫وكانت هذه احملاكمة قد عرفت عدة وقائع غربية احتج عليها‬

‫الدفاع في وقت سابق‪ ،‬ومنها عجز احملكمة عن حتديد عنوان شاهد‬ ‫نفي‪ ،‬وع��دم استدعاء عدد من الشهود بحجة أن االستدعاءات مت‬ ‫تسليمها إلى خادمات بيوت عوض املعنيني باألمر‪.‬‬ ‫وباملوازاة مع اجللسة التي تقرر فيها تأجيل احملاكمة‪ ،‬نظمت‬ ‫مجموعة من الفعاليات احلقوقية واجلمعوية وقفة احتجاجية أمام‬ ‫مقر احملكمة االبتدائية الرباط‪ ،‬وهي الوقفة التي شارك فيها نائب‬ ‫من حزب العدالة والتنمية‪ ،‬ويتعلق األمر بعبد العزيز أفتاتي‪ ،‬فيما‬ ‫حرص عبد الله بوانو على متابعة أطوار جلسة احملاكمة‪.‬‬

‫لهذه املشكلة‪ ،‬أدراج الرياح‪ ،‬واستمر التجاهل مع النسخة‬ ‫اجلديدة من حكومة بنكيران حسب املتحدث‪.‬‬ ‫وق��ال البقالي إن احلكومة املغربية تتجاهل أيضا‬ ‫مصير العشرات من املغاربة املفقودين في العراق‪ ،‬والذين‬ ‫ُيجهل مصيرهم إلى اآلن رغم انتهاء احلرب في العراق‪،‬‬ ‫مضيفا أن العائالت تريد من احلكومة املغربية التحرك‬ ‫ملعرفة ما إذا كان أبناؤها أحياء أم أمواتا على األقل‪.‬‬ ‫وأورد ال��ب��ق��ال��ي أن ممثلني ع��ن ع��ائ�لات املعتقلني‬ ‫واملفقودين أبلغوا ممثلني عن وزارة اخلارجية خوفهم من‬ ‫«فبركة» ملفات جديدة ألبنائهم قد تؤدي بهم إلى املشانق‪،‬‬ ‫رغم انتهاء مدتهم احلبسية‪ ،‬كما هو احلال مع املعتقل‬ ‫عبد السالم البقالي‪ ،‬الذي اعترف ممثلون عن اخلارجية‬ ‫ألسرته بشكل غير رسمي‪ ،‬باستغرابهم التهامه من طرف‬ ‫السلطات العراقية بالضلوع في عمليات «إرهابية» في‬ ‫فترة كان يقضي فيها عقوبته احلبسية‪ ،‬حسب شقيقه‪.‬‬ ‫باإلضافة إل��ى املعتقل ع��ز ال��دي��ن بوجنان‪ ،‬ال��ذي أنهى‬ ‫عقوبة مدتها ‪ 10‬سنوات‪ ،‬وأضيفت لها ‪ 6‬سنوات أخرى‬ ‫دون تهمة وال محاكمة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت تنسيقية ع��ائ�لات املعتقلني واملفقودين‬ ‫املغاربة في العراق‪ ،‬احلكومة املغربية بالعمل على إعادة‬ ‫املعتقلني إلى املغرب‪ ،‬ومحاولة كشف مصير املفقودين‪،‬‬

‫باإلضافة إلى تشكيل وفد لزيارة املعتقلني في السجون‬ ‫ال��ع��راق��ي����ة‪ ،‬وه��و الطلب نفسه ال���ذي وجهته لألحزاب‬ ‫السياسية واملنظمات احلقوقية املغربية والدولية‪ ،‬والتي‬ ‫قالت إنها لم جتب عن املراسالت الكثيرة التي وجهت لها‬ ‫من طرف التنسيقية‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ال��ل��ق��اء‪ ،‬مت ع��رض ش��ه��ادات م��ؤث��رة لزوجة‬ ‫املفقود أحمد الغيثي‪ ،‬وأم هشام احلداد املفقود منذ سنة‬ ‫‪ ،2008‬ووال��دة عز الدين بوجنان ال��ذي سجن وعمره ال‬ ‫يتجاوز ‪ 18‬سنة رغم إصابته ب��داء السكري‪ ،‬وأخ عمر‬ ‫العافية املفقود منذ شهر يوليوز من سنة ‪ ،2007‬وأخ‬ ‫محمد إيعلوشن‪ ،‬املعتقل منذ ‪ ،2003‬والذي كان يواجه‬ ‫حكما باإلعدام‪.‬‬ ‫وحسب التنسيقية‪ ،‬فإن عدد املعتقلني املغاربة في‬ ‫العراق يصل إلى ‪ 11‬فردا‪ ،‬منهم ‪ 7‬مدونني في سجالتها‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى ‪ 32‬مفقودا موثقا‪ ،‬وإن كان العدد احلقيقي‬ ‫للمفقودين أكبر بكثير‪ ،‬حسب املنسق العام‪ ،‬ال��ذي أكد‬ ‫أن التنسيقية سبق أن راسلت رئيس احلكومة ووزارتي‬ ‫اخلارجية والعدل‪ ،‬واجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫واملجلس الوطني حلقوق اإلن��س��ان‪ ،‬ومؤسسة احلسن‬ ‫الثاني للمغاربة املقيمني في اخلارج‪ ،‬دون أن تلقى جوابا‬ ‫إيجابيا أو دعما فعليا من أي من هذه اجلهات‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2246‬اإلثنين ‪2013/12/16‬‬

‫«رم��وز النظام السابق يضغطون لتسوية تغفر املاضي وتضمن املستقبل‪ ،‬وهذه‬ ‫صيغة لم حتدث في تاريخ الثورات‪ ،‬فنتائجها عبر التاريخ تتحدث عن منوذجني‬ ‫ل�ل�ن�ه��اي��ات‪ :‬إم��ا أن ي��ذه��ب رم ��وز ال�ن�ظ��ام ال�س��اق��ط إل��ى م�ق��اص��ل اإلع� ��دام واملنافي‬ ‫والسجون‪ ،‬أو العفو عنهم مقابل اعتزال السياسة»‪.‬‬ ‫*​�صحفي ميني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احتفل العالم يوم االثنني‪ ،‬التاسع من دجنبر‪،‬‬ ‫ومعه املغرب باليوم العاملي ملكافحة الرشوة‬ ‫والفساد الذي يصادف صدور الترتيب العاملي‬ ‫ملجموع ال ��دول وف��ق م��ؤش��ر مكافحة الفساد‬ ‫املعتمد من قبل منظمة الشفافية الدولية‪ ،‬والذي‬ ‫سجل ‪-‬لألسف الشديد‪ -‬تقهقرا للمغرب في‬ ‫قائمة الترتيب من الرتبة ‪ 88‬إلى الرتبة ‪،91‬‬ ‫وعليه نرى من مسؤوليتنا اهتبال هذه املناسبة‬ ‫(غير السعيدة) من أجل اإلجابة عن األسئلة‬ ‫امللحة التي يطرحها هذا املوضوع اآلن وهنا‪،‬‬ ‫على املغرب واملغاربة‪:‬‬ ‫أية مقاربة إلدراك موضوعتي الحكامة‬ ‫والفساد؟‬ ‫دون الدخول في مناقشة البراديغمات النظرية‬ ‫وت �ع��دد امل �ق��ارب��ات‪ ،‬ف��إن امل�ق��ارب��ة املؤسساتية‬ ‫للحكامة هي املقاربة النظرية والعملية املتعارف‬ ‫عليها دول�ي��ا‪ ،‬استنادا إل��ى مخرجات برنامج‬ ‫األلفية ال��ذي أقرته األمم املتحدة‪ .‬وعلى هذا‬ ‫األس�� ��اس‪ ،‬ف ��إن إق��ام��ة م��ؤس �س��ات ق��وي��ة في‬ ‫إط��ار ب�ن��اء دمي�ق��راط��ي ه��ي حجر ال��زاوي��ة في‬ ‫م��ا يسمى "احلكامة الدميقراطية الرشيدة"؛‬ ‫هذا على مستوى احلكامة‪ ،‬أما على مستوى‬ ‫موضوعة ال�ن��زاه��ة ومكافحة ال�ف�س��اد‪ ،‬والتي‬ ‫هي جزء ال يتجزأ من منظومة احلكامة‪ ،‬فإن‬ ‫املقاربة املؤسساتية‪ ،‬خالفا للمقاربة السلوكية‬ ‫التي يستند إليها التعريف ال��ذي تبناه البنك‬ ‫ال��دول��ي وأصبح معتمدا وس��اري��ا‪ ،‬تقدم فهما‬ ‫نسقيا وشموليا لهذه اآلفة ولعملية مكافحتها‬ ‫م��ن ح�ي��ث ك��ون�ه��ا ت�ت�ص��وره��ا ك �ـ"ق��واع��د لعبة"‬ ‫تتضمن ما هو رسمي ومتواضع عليه قانونيا‬ ‫وما هو غير رسمي كتفاهمات ضمنية وأعراف‬ ‫اجتماعية وم��واث �ي��ق س �ل��وك؛ ف��ال�ف�س��اد‪ ،‬وفق‬ ‫املقاربة املؤسساتية‪ ،‬يتمظهر كمعطى مندمج‬ ‫بني ما هو رسمي وغير رسمي ويتجاوز البعد‬ ‫الفردي السلوكي‪.‬‬ ‫وللتلخيص‪ ،‬ميكن أن نقول إن احلكامة الرشيدة‬ ‫ومكافحة الفساد مت ��ران‪ ،‬أوال ول��زوم��ا‪ ،‬عبر‬

‫أسئلة احلكامة وتخليق احلياة العامة في املغرب‬

‫تقوية املؤسسات وتخليقها ورفدها مبقومات‬ ‫ال �ش �ف��اف �ي��ة وامل��ش��ارك��ة واحمل��اس �ب��ة وسيادة‬ ‫القانون‪ ،‬مع التركيز على األخالقيات واحلاجة‬ ‫إلى ترسيمها وإحاطتها بأسباب التنفيذ‪ ...‬لكن‬ ‫بعيدا عن املعاجلات املعلبة واملقاربات السلطوية‬ ‫واإلجراءات املفروضة من فوق‪ ،‬بل من املتعني‬ ‫إشراك املجتمع املدني مدعوما باإلعالم احلر‬ ‫وامل� �س ��ؤول ف��ي ع�م�ل�ي��ة اإلص �ل��اح والتجديد‬ ‫القانوني واملؤسساتي واألخ�لاق��ي‪ ،‬وك��ل ذلك‬ ‫استنادا إلى إرادة سياسية صادقة وصلبة‪...‬‬ ‫وفي املجمل‪ ،‬فإن املقاربة املؤسساتية تستدمج‬ ‫جميع العوامل واملقومات البشرية والقانونية‬ ‫والهيكلية واألخالقية‪ ،‬وهي املقاربة املعتمدة من‬ ‫قبل املنظمات واملؤسسات الدولية في عمليات‬ ‫القياس اإلدراك��ي والتقييم العمالني ملستوى‬ ‫متثل وتطبيق معايير احل�ك��ام��ة الدميقراطية‬ ‫الرشيدة في بلدان العالم الثالث‪...‬‬ ‫ما هي التدابير السريعة‬ ‫التي يجب اتخاذها؟‬ ‫التدابير السريعة تتلخص في ترسيخ دعائم‬ ‫البناء الدميقراطي من خ�لال تنزيل الدستور‬ ‫تنزيال دميقراطيا وتشاركيا‪ ،‬وص��وغ قوانينه‬ ‫ومؤسساته امللحقة به‪ ،‬وتدبيج خطاب وبرنامج‬ ‫وطنيني للحكامة الرشيدة ومكافحة الفساد‪،‬‬ ‫وحتسني التواصل مع املواطنني واملستثمرين‬ ‫عبر إخراج املواثيق األخالقية املنصوص عليها‬ ‫في الدستور‪ ،‬والسيما ميثاق احلكامة املرفقية‪،‬‬ ‫فاحلكامة اإلدارية واملالية هي املبتدأ وهي اخلبر‬ ‫ح��ول احلالة الصحية للحكامة‪ ،‬ألنها األكثر‬ ‫التصاقا ب��امل��واط�ن�ين بهمومهم وبحاجياتهم‬ ‫وتطلعاتهم‪ ،‬كما أنها تؤثر في مناخ األعمال‬ ‫واالس �ت �ث �م��ار‪ ،‬وال ننسى إص�ل�اح القضاء‪،‬‬ ‫فكلما مت اإلس � ��راع ف��ي إخ� ��راج نصوصه‬ ‫التطبيقية أرخ��ى ذل��ك ظالله االيجابية على‬ ‫املناخ االقتصادي‪ ...‬وكرس الثقة في التجربة‬ ‫السياسية املغربية اجلديدة‪ ،‬فالثقة هي املفتاح‬ ‫الذهبي للتقدم إلى األم��ام في تقدمي صورة‬

‫يكمن العجز السياسي في عدم القدرة على‬ ‫الفعل السياسي أو محدودية التأثير في القرار‬ ‫السياسي واخل �ض��وع ملنطق األق�ل�ي��ة ال�ت��ي متيل‬ ‫إلى التغلب على آليات الدميقراطية باسم احلكم‬ ‫االق �ت �ص��ادي ال��رش �ي��د‪ ،‬وإل ��ى إف� ��راغ املؤسسات‬ ‫السياسية الوطنية من أي مضمون‪ ،‬وتأسيس جهاز‬ ‫ف��وق وطني أو ف��وق دول�ت��ي؛ مم��ا يجعل التساؤل‬ ‫مشروعا حول مدى ق��درة احلكومة املغربية على‬ ‫الفعل السياسي أمام إكراهات املؤسسات الدولية‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين ت�ك�م��ن س�ي��اس��ة ال�ع�ج��ز ف��ي ع ��دم قدرة‬ ‫احلكومة املنبثقة من صناديق االقتراع على تنزيل‬ ‫وتطبيق برنامجها احلكومي‪ .‬وسنحاول توضيح‬ ‫سياسة العجز احلكومي في مجموعة من القضايا‬ ‫ذات األول��وي��ة‪ ،‬ن ��ورد بعضها على سبيل املثال‬ ‫كالتربية والتكوين واإلصالح اإلداري؟‬ ‫محدودية الفعل السياسي أمام إكراهات‬ ‫المؤسسات الدولية‬ ‫وص��ل احل�ج��م اإلج�م��ال��ي للقروض والهبات‬ ‫التي منحها البنك الدولي للمغرب‪ ،‬في إطار عقد‬ ‫الشراكة االستراتيجية املوقعة بني الطرفني املتعلق‬ ‫بالفترة املمتدة ما بني ‪ 2010‬و‪ ،2013‬إلى ‪21‬‬ ‫مليارا و‪ 950‬مليون دره��م‪ ،‬وذل��ك مبعدل سنوي‬ ‫يناهز ‪ 624‬مليون دوالر سنويا‪ ،‬أي حوالي ‪5.24‬‬ ‫ماليير درهم في السنة‪.‬‬ ‫وينتظر أن تعرف ه��ذه التمويالت ارتفاعا‪،‬‬ ‫حسب املؤسسة املالية الدولية‪ ،‬في املستقبل‪ ،‬إذ‬ ‫إن احلكومة طالبت بالتوقيع على إط��ار شراكة‬ ‫جديد مع البنك الدولي سيهم الفترة املمتدة ما بني‬ ‫‪ 2014‬و‪ ،2017‬وقد أعطى البنك موافقته املبدئية‪،‬‬ ‫لكن شريطة تسريع وتيرة اإلصالحات‪ ،‬خاصة تلك‬ ‫املتعلقة بإصالح منظومة املقاصة ومناخ األعمال‬ ‫وحتسني تنافسية االقتصاد الوطني‪.‬‬ ‫كما أن صندوق النقد الدولي حث احلكومة‬ ‫على تقليص اإلنفاق على الدعم املعمم‪ ،‬وتعويض‬ ‫هذا اخلفض جزئيا عن طريق تقليص اإلنفاق في‬ ‫م�ج��االت أخ ��رى‪ ،‬منها اإلن �ف��اق ال��رأس�م��ال��ي؛ كما‬ ‫أشار إلى ضرورة إصالح نظام التقاعد والوظيفة‬ ‫العمومية الذي أنهك مالية الدولة‪.‬‬ ‫وق��د استجابت احل�ك��وم��ة املغربية للخطوط‬ ‫العريضة ملطالب البنك الدولي وبعثت رسالة نوايا‬ ‫إلى صندوق النقد الدولي‪ ،‬تعهدت فيها بتقليص‬ ‫العجز في أف��ق ‪ 2016‬ليصل إل��ى ‪ 3‬في املائة‪،‬‬

‫إليكم م��ا ق��ال��ه رئ��ي��س ج��ن��وب إفريقيا‬ ‫نلسون مانديال في خطبته يوم التضامن‬ ‫الدولي مع الشعب الفلسطيني في ‪ 4‬دجنبر‬ ‫‪" :1997‬نحن نعلم بأن حريتنا ليست كاملة‬ ‫من غير حرية الفلسطينيني"‪.‬‬ ‫وه��ذا م��ا قاله رئيس وزراء إسرائيل‬ ‫بنيامني نتنياهو بعد م��وت مانديال‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫"ك��ان من األشخاص الذين ُيقتدى بهم في‬ ‫عصرنا‪ .‬كان رجل رؤية‪ ،‬وسيتم تذكره على‬ ‫أنه زعيم أخالقي من الطراز األول"‪ .‬والحظ‬ ‫ذوو األبصار احل��ادة بيقني الصورة التي‬ ‫كانت خلف نتنياهو‪ ،‬وه��ي علم إسرائيل‬ ‫وسور املدينة القدمي‪ .‬إنه كالم تأبني لـ"زعيم‬ ‫أخ�لاق��ي" وف��ي اخللف منه املدينة احملتلة‬ ‫ال��ت��ي سكانها الفلسطينيون مظلومون‬ ‫وم��س��ل��وب��ون وي���وج���د ف��ي��ه��ا ن��ظ��ام فصل‪،‬‬ ‫وه��ذا واح��د من مشاهد الفصل العنصري‬ ‫اإلسرائيلي وإن لم يكن أس��وأه��ا‪ .‬والحظ‬ ‫ذوو األس��م��اع احل���ادة النشوز والتزييف‬ ‫اللذين انبعثا من كالمه املنمق‪.‬‬ ‫وحت�������دث رئ����ي����س ال�����دول�����ة شمعون‬ ‫بيرس‪ ،‬أيضا‪ ،‬حديثا رائعا عن "زعيم ذي‬ ‫قامة عظيمة"‪ ،‬ول��م يكن كالمه أق��ل نفاقا؛‬ ‫فالرجل ‪-‬ال��ذي كان مشاركا حتى عنقه في‬ ‫تعاون إسرائيل القبيح مع نظام الفصل‬ ‫العنصري في جنوب إفريقيا‪ ،‬والذي شارك‬ ‫في استضافة رئيس حكومتها في تكرمي‬ ‫وإج��ل�ال حينما ك���ان م��ان��دي�لا ي����ذوي في‬ ‫سجنه‪ -‬أصبح يتأثر فجأة برمز النضال‬

‫>> عارف أبو حامت >>‬

‫جاذبة عن املغرب وسمعته الدولية‪ ،‬وكلما اهتزت‬ ‫ينبغي ترميمها بسرعة وفعالية‪ ..‬ولنضرب مثاال‬ ‫على ما نقوله بالتصريح اجلدالي حول "العفو‬ ‫عما سلف من فساد"‪ ،‬فهذا التصريح استهدف‬ ‫طمأنة رج ��ال امل ��ال واألع��م��ال‪ ،‬وه ��ذا مطلوب‬ ‫إذا استحضرنا السياق االستقبالي الصعب‬ ‫للحكومة بقيادة حزب العدالة والتنمية‪ ،‬ولكنه‬ ‫باملقابل خلف أصداء سلبية على مستوى الثقة‬ ‫في ق��درة احلكومة على مواجهة آف��ة الفساد‬ ‫التي تعيق‪ ،‬ويا للمفارقة‪ ،‬مناخ املال واألعمال‬ ‫ذات���ه‪ ،‬وب��ال�ت��ال��ي ك��ان م��ن ال��واج��ب‪ ،‬وم��ا زال‬ ‫الوقت متاحا لذلك‪ ،‬أن يتم التواصل املكثف‬ ‫واملتواصل مع املواطنني وكافة األطراف املعنية‬ ‫م��ن أج��ل التوضيح وال�ت�ص�ح�ي��ح‪ ...‬والسيما‬ ‫على ضوء الرتبة املتدنية لهذا العام في سلم‬ ‫مكافحة الفساد وفق املؤشر الدولي للفساد‪،‬‬ ‫املعتمد من قبل ترانسبرانسي الدولية والذي‬ ‫يحظى مبصداقية دولية واسعة‪.‬‬

‫> > محمد براو* > >‬

‫أية إرادة؟ وأي تخطيط؟ وأي تنفيذ؟‬ ‫نالحظ من موقع املراقبني املتخصصني‪ ،‬وبقطع‬ ‫النظر ع��ن اإلش� ��ارات واإلج� ��راءات اإليجابية‬ ‫التي اتخذتها احلكومة اجلديدة على مستوى‬ ‫العفة ال�ف��ردي��ة السلوكية ل��وزرائ �ه��ا‪ ،‬وكشف‬ ‫بعض امللفات واملعلومات التي كانت ممنوعة‬ ‫من النشر‪ ،‬وحتريك بعض املتابعات القضائية‬ ‫والس �ي �م��ا ض��د ب �ع��ض امل �س��ؤول�ين اإلداري �ي��ن‬ ‫السامني‪ ،‬وإخ��راج بعض النصوص القانونية‬ ‫الهامة‪ ،‬ومع تسجيل هذه اإليجابيات‪ ،‬أن الدولة‬ ‫بكل صراحة ألن الوضع ال يحتمل الكالم‬‫املعسول‪ -‬ما زالت لم تفصح عن نيتها وعزميتها‬

‫وقدرتها على إرساء برنامج وطني استراتيجي‬ ‫اس �ت �ع �ج��ال��ي وه �ج��وم��ي ل �ل �ح �ك��ام��ة الرشيدة‬ ‫ومكافحة الفساد‪ ،‬وم��ا زلنا نشاهد نوعا من‬ ‫البطء والتعثر والغموض‪ ،‬وأحيانا التضارب‪،‬‬ ‫ف��ي األول ��وي ��ات وف��ي ال�س�ي��اس��ات التنفيذية‪..‬‬ ‫م��ازل�ن��ا ن�لاح��ظ غلبة امل��اض��ي على احلاضر‪،‬‬ ‫والضعف النسبي إليقاع التغيير باملقارنة مع‬ ‫إيقاع االستمرار‪ ،‬واملؤمل هو االنتهاء من حالة‬ ‫االنتقال واالنتظارية عبر استكمال عملية تنزيل‬ ‫الدستور وإرساء القوانني واملؤسسات من أجل‬ ‫إع��ادة ترتيب األول��وي��ات‪ ،‬ولم ال إع��ادة صياغة‬ ‫برنامج وطني استراتيجي واستعجالي للحكامة‬ ‫ال��رش�ي��دة ومكافحة ال�ف�س��اد‪ ،‬ف�ه��ذان موردان‬ ‫ف��ي متناول ال�ي��د وم ��دران للكثير م��ن األرباح‬ ‫السياسية واالقتصادية واالجتماعية‪ .‬ودعونا‬ ‫نعترف ب��أن مؤسسة كالهيئة الوطنية للنزاهة‬ ‫كان يجب أن تكون هي أولى أولويات املجهود‬ ‫التشريعي من أجل اإلسراع في وضع برنامج‬ ‫وطني ملكافحة الفساد مبساعدة هذه املؤسسة‪،‬‬ ‫حتى ي�ك��ون تقييم عمل تلك امل��ؤس�س��ة مبثابة‬ ‫بارومتر موضوعي وموثوق ملدى تقدم الدولة‬ ‫واحل�ك��وم��ة واملجتمع على درب التغلب على‬ ‫الفساد الذي مازلنا في املغرب مهزومني أمامه‬ ‫حتى اآلن بفارق واسع من النقط‪ .‬واملسؤولية‬ ‫مشتركة بني الدولة واملجتمع‪ ،‬على أن احلكومة‬ ‫هي صاحبة املرتبة األولى في سلم املسؤوليات‬ ‫التنفيذية‪.‬‬ ‫أين تكمن معالم القصور في السياسات‬ ‫المتبعة حتى اآلن؟‬ ‫‪ -‬ضعف بنيوي ف��ي ال�ت��واص��ل ب�ين احلكومة‬

‫احلركية واحليوية التي يتميز بها املجتمع املغربي‪ ،‬يف هذه الظرفية‬ ‫التاريخية‪ ،‬تبعث على التفا�ؤل العقالين بامل�ستقبل‪ ،‬رغم عظم التحديات‬

‫العجز السياسي وسياسة العجز‬

‫كما تعهدت بإصالح صندوق املقاصة في أقرب‬ ‫اآلج��ال؛ فالوثيقة التي أودعها وزير املالية ووالي‬ ‫بنك املغرب ل��دى إدارة الصندوق تتعهد بالتزام‬ ‫ال�س�ل�ط��ات امل�غ��رب�ي��ة بـ"تطبيق اإلص�ل�اح��ات التي‬ ‫اق�ت��رح�ت�ه��ا‪ ،‬للتمكني م��ن خ�ل��ق ج��و م�لائ��م للنمو‬ ‫االقتصادي وخلق أكبر ع��دد ممكن من مناصب‬ ‫الشغل‪ ،‬مع مراعاة املؤشرات اجلوهرية واملالية‪.‬‬ ‫وستبقى احلكومة والصندوق على اتصال دائم‬ ‫بالسلطات لتأمني جناح هذه السياسات"‪.‬‬ ‫وه ��ذا م��ا يفسر ح��ال�ي��ا ت��وج��ه احل�ك��وم��ة في‬ ‫م�ش��روع القانون امل��ال��ي لسنة ‪ 2014‬إل��ى تنفيذ‬ ‫سياسة تقشفية تطبيقا لتوصيات صندوق النقد‬ ‫الدولي‪ ،‬الذي لم يكن راضيا عن نسبة العجز في‬ ‫امليزانية التي جت��اوزت ‪ 7‬في املائة خ�لال السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬األم��ر ال��ذي سيكون له وق��ع سلبي على‬ ‫القطاعات االجتماعية وعلى مناصب الشغل‪.‬‬ ‫غياب لمسة حكومية في بعض القضايا‬ ‫األساسية‬ ‫تتضح معالم غياب االستراتيجية ف��ي عدم‬ ‫القدرة على بناء رؤية واضحة املعالم في قطاعات‬ ‫ذات أول��وي��ة‪ ،‬وت �ق��دمي ب��رام��ج م�ت�ع��ددة السنوات‬ ‫في قطاعات تعتبر مفتاحا من أج��ل بداية ورش‬ ‫اإلصالح في بالدنا‪.‬‬ ‫غياب استراتيجية في قطاع التربية والتكوين‬ ‫صحيح أنه ال ميكن أن نحمل هذه احلكومة‬ ‫فشل منظومة التربية والتعليم أو فشل البرنامج‬ ‫االستعجالي الذي أبان عن غياب احلكامة في تدبير‬ ‫هذا الورش الذي كلف ما يقارب ‪ 33‬مليار سنتيم‬ ‫خالل أربع سنوات‪ ،‬غير أننا نحملها غياب رؤية‬ ‫أو بديل واض��ح؛ فقد ك��ان للحكومة في نسختها‬ ‫األول��ى ش��رف محاولة تقييم ه��ذا البرنامج‪ ،‬غير‬ ‫أنها لم متتلك اجلرأة السياسية‪ ،‬بعد النقد امللكي‬ ‫الالذع الذي حملها مسؤولية فشل ذلك البرنامج‬ ‫انطالقا من عدم عملها على تعزيز املكاسب لتفعيل‬ ‫املخططات التعليمية‪ ،‬ول�ع��دم إشراكها الفاعلني‬

‫> > أناس املشيشي > >‬

‫املعنيني ب��ورش التربية والتكوين؛ فقد ك��ان على‬ ‫احلكومة احلالية‪ ،‬حسب امللك‪" ،‬استثمار التراكمات‬ ‫اإليجابية ف��ي قطاع التربية والتكوين‪ ،‬باعتباره‬ ‫ورشا مصيريا‪ ،‬ميتد لعدة عقود"‪ .‬وعبر امللك عن‬ ‫رفضه الشديد احلديث مع كل حكومة جديدة عن‬ ‫م�ش��روع تعليمي ج��دي��د‪ ،‬وق��ال ف��ي ه��ذا السياق‪:‬‬ ‫"من غير املعقول أن تأتي كل مرة حكومة مبناهج‬ ‫تعليمية جديدة"‪ ،‬داعيا إلى االستثمار واالشتغال‬ ‫اجليد على املشروع احلالي‪.‬‬ ‫ما ال��ذي جعل السيد رئيس احلكومة يبتلع‬ ‫ل�س��ان��ه ب ��دل م��ن أن ي��داف��ع ع��ن م �ق��ارب��ة حكومته‬ ‫في القطاع أو يقدم إل��ى امللك مشروعا متراصا‬ ‫ومتكامال في قطاع التربية والتكوين يستفيد من‬ ‫االختالالت التي عرفها البرنامج االستعجالي ويقدم‬ ‫رؤية جديدة بنفس جديد يقنع امللك باالنخراط فيه‪،‬‬ ‫ب��دل أن يقبل احل��ل السهل املتمثل ف��ي استقدام‬ ‫رشيد بلمختار املتش ّبث بالبرنامج االستعجالي‬ ‫بعدما أعلنت احلكومة سابقا عن فشله‪ ،‬هل يعكس‬ ‫هذا التغير في املواقف تصور الوزير للقطاع أم‬ ‫ت�ص��ورا حكوميا ج��دي��د؟ أم يعكس سياسة عجز‬ ‫احلكومة عن تقدمي تصور إلص�لاح قطاع يعتبر‬ ‫قاطرة التنمية‪ ،‬تصور للتربية والتكوين يستفيد‬ ‫م��ن ال�ت�ج��ارب امل�ق��ارن��ة الناجحة ف��ي ه��ذا املجال‪،‬‬ ‫خصوصا األنظمة األجنلوسكسونية واآلسيوية‪،‬‬ ‫ويتالءم مع خصوصيتنا الوطنية‪.‬‬ ‫متى يبدأ اإلصالح اإلداري؟‬ ‫يعتبر ورش اإلص�لاح اإلداري من األوراش‬ ‫الهامة واملفتاح من أجل مغرب الكفاءات واالهتمام‬ ‫باملوارد البشرية القادرة على إحداث التغيير في‬ ‫اإلدارة املغربية‪ ،‬ومن ثم املساهمة الفعالة للقطاع‬ ‫العام في التنمية االقتصادية واالجتماعية للبلد‪.‬‬ ‫وب��ال��رج��وع إل ��ى ال �ب��رن��ام��ج احل �ك��وم��ي‪ ،‬جن��د أن‬ ‫احلكومة التزمت مبجموعة من املقتضيات الهامة‪،‬‬ ‫نسوق من بينها‪:‬‬ ‫ م��واص�ل��ة اإلص�لاح��ات الهيكلية الشاملة‬‫والعميقة ملنظومة تدبير املوارد البشرية؛‬

‫حتليل م�سار الإ�صالح الإداري يف املغرب ي�سمح لنا ب�أن نخل�ص �إىل توا�صل‬ ‫�سيا�سة العجز احلكومي‪ ،‬بالرغم من تغري احلكومات‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫كيف يؤبن نتنياهو مانديال مع اإلبقاء على الظلم‬

‫لذلك النظام؛ فليس لبيرس ونتنياهو حق‬ ‫ف��ي ت��أب�ين م��ان��دي�لا‪ ،‬فهما م��س��ؤوالن أكثر‬ ‫م��ن ك��ل سياسي آخ��ر ف��ي العالم احل��ر عن‬ ‫ضعضعة تراثه وتثبيت توأم النظام (غير‬ ‫املماثل) ال��ذي ناضل ض��ده‪ .‬فهل يؤبنانه؟‬ ‫سيتقلب مانديال في قبره وسيضحك وزير‬ ‫التاريخ ضحكه املُر‪.‬‬ ‫يعاني الرأي العام في إسرائيل من كل‬ ‫شيء حتى التأبينات املنافقة التي ال تـُطاق‪.‬‬ ‫لكن التعاون اإلسرائيلي مع نظام الفصل‬ ‫العنصري في حينه واستمرار وجود تراثه‬ ‫في املناطق احملتلة ال يصرخان فقط إلى‬ ‫س��م��اء ج��ن��وب إفريقيا ال��ق��امت��ة احلزينة‪.‬‬ ‫هنا‪ ،‬أيضا‪ ،‬يجب أن يثير احل��داد العاملي‬ ‫عدة أسئلة الذعة مثل‪ :‬كيف كانت إسرائيل‬ ‫ال��وح��ي��دة تقريبا ال��ت��ي تعاونت م��ع نظام‬ ‫الشر؟ وكيف يوجد كثيرون وأخيار جدا في‬

‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫العالم هم على يقني اليوم بأن إسرائيل دولة‬ ‫فصل عنصري؟ رمبا ال داعي إلى إكثار الكالم‬ ‫على خزي املاضي‪ ،‬فقد صفح حتى مانديال‬ ‫عن إسرائيل‪ ،‬لكن أسئلة احلاضر يجب أن‬ ‫تقلق جدا‪.‬‬ ‫زرت ف��ي أب��ري��ل م��ن ه���ذا ال��ع��ام جنوب‬ ‫إفريقيا اجلديدة التي أنشأها مانديال ونزلت‬ ‫ضيفا على وزارة خارجيتها‪ ،‬ونـُقشت هذه‬ ‫الزيارة عميقا في قلبي‪ :‬ألن التشابه مع نظام‬ ‫االحتالل اإلسرائيلي صرخ من كل حجر ومعه‬ ‫أيضا األم��ل في التغيير‪ :‬في احملكمة العليا‬ ‫للشؤون الدستورية في جوهانسبورغ‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫التي قامت على أنقاض السجن الذي طـُرح فيه‬ ‫املاكثون غير القانونيني السود الذين جترؤوا‬ ‫ع��ل��ى دخ����ول م��ن��اط��ق م��ح��ظ��ورة للبحث عن‬ ‫مصدر رزق‪ .‬وزرت بيت مانديال ورأيت ثقوب‬ ‫الرصاص الذي حاول أن يصيبه في محاولة‬

‫�شهد مانديال على نف�سه ب�أنه لي�س حرا ما بقي الفل�سطينيون غري �أحرار‪،‬‬ ‫فال ي�ستطيع الذين يريدون ت�أبينه يف �إ�رسائيل الآن اال�ستمرار يف‬ ‫جتاهل ذلك‬

‫بريد الرأي‬

‫واملواطنني‪ ،‬مع تسجيل تقدم نسبي‪..‬‬ ‫ غ �ي��اب ب��رن��ام��ج وط �ن��ي م �ض �ب��وط ومحدد‬‫مب ��ؤش ��رات ف��ي م �ج��ال احل �ك��ام��ة ومكافحة‬ ‫الفساد؛‬ ‫ البطء والتردد في ترسيخ قواعد الشفافية‪،‬‬‫والسيما في املجاالت املغلقة أو الغامضة؛‬ ‫ تشتت وتشرذم أنساق وعمليات املراقبة‬‫واحملاسبة؛‬ ‫ ضعف مؤشرات مواجهة ظاهرة اإلفالت‬‫من العقاب؛‬ ‫ ب��طء تعميم وتنفيذ م��واث�ي��ق األخالقيات‬‫وعدم معرفة مآالت حاالت اإلخالل ببنود تلك‬ ‫املواثيق؛‬ ‫ ضعف مؤشرات مواجهة ح��االت تضارب‬‫املصالح واستغالل النفوذ؛‬ ‫ غموض عملية تنزيل القانون اجلديد حول‬‫التعيني ف��ي مناصب امل�س��ؤول�ي��ة‪ ،‬ول�ق��د كان‬ ���التصريح الشجاع األخير لوزير التعليم العالي‬ ‫صادما حول صعوبة مواجهة االعتبارات غير‬ ‫املوضوعية في عملية التعيني تلك‪.‬‬ ‫ ضعف التنسيق والتكامل بني املؤسسات‪،‬‬‫كل املؤسسات املعنية باحلكامة والتخليق‪،‬‬ ‫وأه �م �ه��ا ال��ب��رمل��ان واحل��ك��وم��ة ومؤسسات‬ ‫احلكامة والقضاء‪ ،‬وحاجة مؤسسات احلكامة‬ ‫إلى إعطاء القدوة في احلكامة؛‬ ‫ مشكالت وعوائق اندماج املجتمع املدني‬‫ف��ي عملية تخليق احل �ي��اة ال�ع��ام��ة وترسيخ‬ ‫قواعد احلكامة الرشيدة‪.‬‬ ‫ما هي اآلليات العملية الكفيلة بتخليق‬ ‫الحياة العامة في شموليتها؟‬ ‫ك �ع �ن��اوي��ن ع ��ام ��ة‪ ،‬ي�ن�ب�غ��ي ت��رس �ي��خ وتدعيم‬ ‫ش��روط أساسية وه��ي‪ :‬الشفافية واملشاركة‬ ‫واملراقبة واحملاسبة وحكم القانون‪ .‬وعمليا‪،‬‬ ‫ينبغي اإلس��راع في إخ��راج قانون احلق في‬ ‫احل �ص��ول ع�ل��ى امل �ع �ل��وم��ات‪ ،‬ع�ل��ى أن يكون‬ ‫عصريا ومطابقا للمعايير الدولية‪ ،‬وتدعيم‬ ‫وتفعيل آليات ومؤسسات الرقابة واحملاسبة‬

‫ إصالح منظومة األجور؛‬‫ التدبير على أساس النتائج؛‬‫ محاربة الفساد؛‬‫ تبسيط املساطر اإلدارية؛‬‫ منظومة التعيني في املناصب العليا؛‬‫ اإلدارة الرقمية أو اإللكترونية في اإلدارات‬‫واجلماعات الترابية‪ ،‬مما يجعلنا نتساءل‪ ،‬بعد‬ ‫مرور سنتني من الوالية احلكومية‪ ،‬حول حصيلة‬ ‫احلكومة في هذا املجال‪.‬‬ ‫إن ورش إص�ل�اح اإلدارة املغربية يتسم‬ ‫باجلمود‪ ،‬فالكذبة تصبح حقيقة إذا مت تكرارها‬ ‫مبا يكفي‪ ،‬وتبعا لذلك صدقنا أننا جتاوزنا مرحلة‬ ‫اإلص�ل�اح اإلداري ووصلنا إل��ى مرحلة حتديث‬ ‫اإلدارة‪ ،‬في حني أن نفس أوراش اإلصالح تراوح‬ ‫مكانها منذ عشرات السنني من (تخليق احلياة‬ ‫العامة وتبسيط املساطر اإلداري��ة وتثمني املوارد‬ ‫البشرية وإص�لاح منظومة األج��ور في الوظيفة‬ ‫العمومية ومحاربة ال�ف�س��اد‪ ،)...‬بل نستطيع أن‬ ‫جنزم بأن البرنامج احلكومي في النقطة املتعلقة‬ ‫بإصالح اإلدارة منقول حرفيا من توصيات ما‬ ‫أطلق عليه املناظرة الوطنية األولى حول اإلصالح‬ ‫اإلداري التي نظمتها وزارة الوظيفة العمومية‬ ‫واإلص �ل�اح اإلداري آن ��ذاك ب�ت��اري��خ ‪ 7‬و‪ 8‬ماي‬ ‫‪ 2002‬حت��ت ع�ن��وان "اإلدارة املغربية وحتديات‬ ‫‪ ،2010‬فأية خطوات قطعتها احلكومة في هذا‬ ‫املجال؟‬ ‫إن حت�ل�ي��ل م �س��ار اإلص�ل��اح اإلداري في‬ ‫املغرب يسمح لنا بأن نخلص إلى تواصل سياسة‬ ‫العجز احلكومي‪ ،‬بالرغم من تغير احلكومات‪ ،‬في‬ ‫تقدمي احللول وفرض البدائل‪ .‬إن العجز احلكومي‬ ‫عن مقاربة ه��ذه امللفات يقتضي امتالك اجلرأة‬ ‫السياسية ملصارحة املغاربة بدوافعه وأسبابه‪،‬‬ ‫هل يرجع إلى غياب الفعالية والنجاعة في التدبير‬ ‫احلكومي أم إل��ى "الطابور اخل��ام��س"‪ ،‬على حد‬ ‫تعبير وزي ��ر ال�ش�ب��اب وال��ري��اض��ة‪ ،‬ب��دل عفاريت‬ ‫ومتاسيح رئ�ي��س احل�ك��وم��ة؟ أم إل��ى غ�ي��اب رؤية‬ ‫استراتيجية في مجموعة من القطاعات وغياب‬ ‫برامج متعددة السنوات من شأنها أن تنطلق من‬ ‫تشخيص دقيق للوضعية الراهنة‪ ،‬مرورا باتخاذ‬ ‫القرار املناسب وص��وال إلى وضعه حيز التنفيذ‬ ‫وحل هذه اإلشكاالت تدريجيا‪ ،‬لكن بخطى ثابتة‬ ‫وبرؤية استشرافية ملغرب الغد‪ ،‬وهنا يكمن بيت‬ ‫القصيد‪.‬‬

‫فاشلة لـ"اغتيال ُمركز"‪ .‬وكانت املقارنة يعلو‬ ‫ص��داه��ا أس��ب��وع��ا ومعها ال����دروس أيضا‪.‬‬ ‫قال لي آنذاك وزير الدفاع ووزير الدستور‬ ‫ون��ائ��ب وزي���ر ال��ن��ظ��ام ال��ع��ام ف��ي حكومات‬ ‫الفصل العنصري‪ ،‬رول��ف ماير‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫رئيس فريق التفاوض مع املؤمتر الوطني‬ ‫اإلفريقي‪" :‬لو أننا بدأنا قبل ذلك بسنوات‬ ‫الستطعنا أن مننع الكثير من سفك الدماء‬ ‫ونحرز صفقة أفضل"‪ ،‬فهذا ندم على خطايا‬ ‫كثيرة‪ ،‬ويشارك ماير اآلن في النظام اجلديد‬ ‫كبيض كثيرين آخرين‪.‬‬ ‫حتولت دولة غير عادلة إلى دولة عدل‬ ‫وحلت املساواة والدميقراطية محل الظلم‬ ‫وال��ن��ه��ب‪ .‬ي��ت��ح��دث املتجهمون ع��ن ضعف‬ ‫جنوب إفريقيا وعن اجلرمية الطاغية فيها‪،‬‬ ‫وهو كالم صحيح ال ُيقلل من عظم اإلجناز‬ ‫التاريخي والدرس إلسرائيل وهو أنه حينما‬ ‫تتحول دول��ة من دول��ة ظلم إل��ى دول��ة عدل‬ ‫يصبح كل شيء قزما‪ .‬برهن مانديال على أن‬ ‫احللم ممكن وأن ما كان يبدو قبل عشرين‬ ‫سنة فقط حلما ميكن أن يتحول إلى واقع‬ ‫حتى دون الكثير من سفك الدماء‪ ،‬وأن أعداء‬ ‫املاضي ميكن أن يتعايشوا في دولة واحدة‬ ‫تساو وأنه ميكن قلب صفحة جديدة‬ ‫بل في‬ ‫ٍ‬ ‫خالفا لكل االحتماالت‪.‬‬ ‫ش��ه��د م��ان��دي�لا ع��ل��ى نفسه ب��أن��ه ليس‬ ‫حرا ما بقي الفلسطينيون غير أح��رار‪ ،‬فال‬ ‫يستطيع الذين يريدون تأبينه في إسرائيل‬ ‫اآلن االستمرار في جتاهل ذلك‪.‬‬

‫الداخلية واخلارجية في املرافق العمومية‪،‬‬ ‫ونشر تقاريرها وتأمني التكامل في وظائفها‬ ‫وم�ه��ام�ه��ا م��ع دور وم �ه��ام امل�ج�ل��س األعلى‬ ‫للحسابات‪ ،‬مع رب��ط الرقابة باحملاسبة من‬ ‫خ�لال استخالص العبر من تقارير الرقابة‬ ‫واللجوء إل��ى املعاجلة امل��زدوج��ة البناءة‪ ،‬أي‬ ‫حت �س�ين احل �ك��ام��ة وإص�ل��اح ط ��رق وآليات‬ ‫التدبير العمومي وحتديثها من أجل استباق‬ ‫امل�خ��اط��ر م��ن ج�ه��ة أول���ى‪ ،‬وم�ع��اق�ب��ة املخلني‬ ‫بواجباتهم أو املسيئني إل��ى األم��ان��ة العامة‬ ‫من جهة ثانية‪ .‬ثم االهتمام بالعنصر البشري‬ ‫م��ن خ�لال حتسني األج ��ور‪ ،‬وإع �م��ال قاعدة‬ ‫الثواب وتشجيع الكفاءات‪ ،‬والسيما املهمشة‪،‬‬ ‫ومواجهة ظاهرة تضارب املصالح واإلثراء‬ ‫غ�ي��ر امل��ش��روع ع�ل��ى ح �س��اب امل��رف��ق العام‬ ‫وتعميم مواثيق األخالقيات ومعاقبة املخلني‬ ‫ببنودها‪...‬‬ ‫وعلى صعيد شامل‪ ،‬يتعني أن يتم ترسيخ‬ ‫ه��ذه القيم واآلل�ي��ات في جميع امل��واق��ع ذات‬ ‫العالقة بالشأن العام واملال العام‪ ،‬مبا فيها‬ ‫جمعيات املجتمع املدني واملواطنني والطلبة‬ ‫وال�ت�لام�ي��ذ‪ ...‬وأن تتحمل الصحافة احلرة‬ ‫واملهنية واملسؤولة كامل مسؤوليتها‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى علماء الدين ورجال التربية‪...‬‬ ‫ولنتذكر دائما أن وض��وح ال��رؤي��ة والصدق‬ ‫واألم ��ان ��ة وح �س��ن ال� �ق ��دوة م��ن األع �ل��ى إلى‬ ‫األسفل‪ ،‬هي قيم مؤسسة وضامنة لنجاح أي‬ ‫مجهود سياسي أو إداري في سبيل الدخول‬ ‫الفعلي والفعال إلى عهد التخليق والتحديث‬ ‫في بالدنا‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬من املهم أن نشدد على أمر مركزي‪،‬‬ ‫وه��و أن احلركية واحليوية التي يتميز بها‬ ‫املجتمع املغربي‪ ،‬في هذه الظرفية التاريخية‪،‬‬ ‫تبعث على التفاؤل العقالني باملستقبل‪ ،‬رغم‬ ‫عظم التحديات‪ ،‬فلنتشبث جميعا بحبل األمل‪،‬‬ ‫املقرون بصدق وأمانة وكفاءة العمل !‬

‫*رئيس‏‏مركز األبحاث والدراسات حول‬ ‫الرقابة واحملاسبة ومكافحة الفساد‬

‫مشروع‬ ‫االستئصال املمنهج‬ ‫> > محمد سعيد الوافي > >‬

‫رغ��م استحالة ادع ��اء أن امل�غ��ارب��ة ف��رق��وا ي��وم��ا م��ا ب�ين عروبتهم‬ ‫ومغربيتهم أو بني عروبتهم وأمازيغيتهم‪ ،‬ورغ��م صعوبة إيجاد أي‬ ‫سبيل إلى التفرقة بني الشعب الواحد الذي عاش وتعايش محتضنا‬ ‫كل االنتماءات العرقية والدينية واحلضارية‪ ،‬ما فتئنا اليوم نسمع‬ ‫بعض األص��وات النشاز تصدح مبا ال يدل على رغبتها وحبها اخلير‬ ‫لهذا الوطن‪.‬‬ ‫ليس عيبا أن يشكل البعض حتالفات للدفاع عن الهويات الفرعية‬ ‫لهذا املكون الشعبي أو ذاك‪ ،‬وليس عيبا كذلك أن ينبري آخرون للذود‬ ‫والدعوة إلى احلفاظ على التراث احلضاري األمازيغي بل واللغوي كذلك؛‬ ‫ولكن العيب كل العيب هو إعالن العداء لآلخر ‪ ..‬أي اإلقصاء التعسفي‬ ‫لآلخر‪ ،‬خاصة إذا كان هذا اآلخر أخا في اإلنسانية والوطن والدين‪.‬‬ ‫فعندما تتغلب حمية العرق على حمية الوطن نكون قد وضعنا‬ ‫أقدامنا على أولى درج��ات الهاوية؛ وعندما يتحول الوطن بشموليته‬ ‫ومعانيه الوحدوية التاريخية إلى حلقة ثانوية في التركيبة الفكرية‬ ‫لبعض التيارات فإننا نكون قاب قوسني أو أدنى من ردم آخر القالع‬ ‫التي احتمى بها الشعب املغربي على مدى قرون من الزمن‪ ،‬وهي قالع‬ ‫الوحدة الوطنية والعيش املشترك واالنصهار االجتماعي‪.‬‬ ‫لست أعادي العروبة فنصفي عربي‪ ،‬ولست في خصام مع أمازيغيتي‬ ‫فهي نصفي االخر؛ لكنني في خصام أبدي مع شعار التفرقة ودعاوى‬ ‫التعصب ومشاريع االستئصال املمنهج ملقومات النسيج الوحدوي الذي‬ ‫يجبل مغربيتي ويجعلها كما املاء وحدة متحدة ال لون لها وال طعم‪،‬‬ ‫لكنها ضرورية كما املاء وال بديل عنها كعنوان وانتماء‪.‬‬ ‫سكتنا كثيرا‪ ..‬وتهربنا لعقود من مواجهة دعاة الفرقة وناشدي‬ ‫التشرذم ممن يركبون ت��ارة شعارات املغرب األمازيغي وت��ارة أخرى‬ ‫املغرب الريفي وأحيانا مغرب بال عرب‪ ..‬سكتنا وكان سكوتنا جرمية‬ ‫ال أحد يتحمل مسؤوليتها سوانا‪ ..‬أو لرمبا كان سكوتنا لفترة بسبب‬ ‫وجود نظام سلطوي وقبضة بوليسية كانت كفيلة مبنع هؤالء من جتاوز‬ ‫حدود السرية واالختباء‪.‬‬ ‫أما اليوم وقد بات بإمكان اجلميع رفع ما يشاء من شعارات والنداء‬ ‫مبا يحلو له من مطالبات‪ ،‬فأعتقد أن األوان قد آن كي تفصح تلك األغلبية‬ ‫العاقلة عن رأيها وتدافع عن َمواطن القوة التي ترص بنيان املغرب‬ ‫العظيم وشعبه الرائع‪.‬‬ ‫فباسم الوطن ُيح َّرم على كل انفصالي استئصالي العبث بتاريخ‬ ‫األمازيغ األحرار؛ وباسم الوطن‪ ،‬كذلك‪ُ ،‬يح َّرم على كل شوفيني اللغو في‬ ‫مقومات هويتنا العربية األمازيغية الواحدة املتحدة املتالحمة‪.‬‬ ‫لقد بلغت ببعضهم اجلرأة أن ينادوا بطرد نصف الوطن واحتكار‬ ‫االنتماء إليه‪ ..‬ومتادى آخرون في العبث بالدعوة إلى شطب كل ما ميت‬ ‫إلى العروبة‪ ،‬لغة وثقافة؛ وهم بذلك يبعدون املغاربة عن دينهم اإلسالمي‬ ‫احلنيف الذي لم يخاصم رومية الرومي وال فارسية الفارسي وال قوطية‬ ‫القوطي (اإلسباني)‪ ،‬كما لم وال ولن يخاصم أمازيغية املغربي‪ ،‬بل كانت‬ ‫عربية القرآن الكرمي إعجازا ربانيا َمكـ َّنَ به خلير خلقه‪ ،‬سيدنا محمد‬ ‫عليه الصالة وال�س�لام‪ ،‬وه��و ال��ذي سطر امل�س��اواة نبراسا لألمة حني‬ ‫قال جل من قائل‪" :‬يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم‬ ‫شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير"‬ ‫(اآلية‪ ،7‬احلجرات)‪.‬‬ ‫فلدعاة نبذ العروبة أقول‪ :‬فضل العروبة على املغرب كفضل املطر‬ ‫على النبتة الطيبة التي بدونه ما كان لها لتعيش‪ .‬واألمازغ األحرار نبتة‬ ‫طيبة حباها الله اإلسالم فاختارته طوعا ومتكنت من العروبة انتماء‬ ‫حضاريا وثقافيا حبا وليس غصبا ولو كره املتطرفون‪.‬‬ ‫ولدعاة نبذ اللغة العربية أقول كذلك‪ :‬فضل لغة القرآن على املغرب‬ ‫جلية في ما ينعم به أهله من تقوى وورع وابتهال‪ ،‬وهم الذين أسسوا‬ ‫أول جامعة على وجه املعمور (القرويني) وأناروا طريق أوربا بعلمهم‬ ‫وناطحوا جهابذة الفكر في املشرق‪ ،‬نحوا وبالغة ومنطقا وحتليال‪.‬‬ ‫أم��ا وق��د انبرى بعضكم‪ ،‬بحسن نية‪ ،‬للمطالبة ب��أن تتحول لغة‬ ‫الفكر والتعليم والكتابة إلى لهجة (عامية) محلية منفصلة عن محيطها‬ ‫اجلغرافي داخ��ل الوطن وخ��ارج��ه‪ ،‬فإنني أص��رخ بأعلى صوتي‪ :‬إنها‬ ‫امل��ؤام��رة ول��و تزعمها األب��ري��اء منا؛ إن��ه املشروع اخلبيث الداعي إلى‬ ‫فصل املغرب عن كبد أمة اإلسالم؛ إنها املؤامرة التي طال التخطيط لها‬ ‫لتحويلنا إلى قطعان دواب ال منهاج ينير سبيلها‪.‬‬ ‫وقد يكون البعض انساق عن حسن نية وراء دعاة "لهجنة" التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬كما قد تكون نوايا من يروج لهذا الطرح بعيدة كل البعد عن‬ ‫مشروع االستئصال املمنهج للغة العربية ولكل ارتباطاتها احلضارية‬ ‫باملغرب‪ ،‬ولذلك أحتفظ حتفظا ح��ذرا قبل اتهام اي ط��رف بعينه‪ ،‬مع‬ ‫التأكيد على أضرار االنسياق وراء هذه الطروحات‪.‬‬ ‫فمغربنا‪ ،‬واحلمد لله‪ ،‬احتضن األمازيغي والعربي ومت��ازج الدم‬ ‫في عروقهما ليتفتق عن شعب كرمي منحته أمازيغيته أبعادا حضارية‬ ‫ض��ارب��ة ف��ي غ��اب��ر ال�ت��اري��خ ومنحته عروبته انتماء قطريا وإقليميا‬ ‫وانسجاما ملحميا مع مكونه العقائدي اإلسالمي املعتدل‪.‬‬ ‫وال مجال إل��ى الفرقة بني اإلخ��وة وع��اش الشعب املغربي واحدا‬ ‫موحدا ال فرق فيه بني األبيض واألسود وال بني العربي والعجمي وال‬ ‫بني األمازيغي والعربي‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


09

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø12 Ø16 5MŁô« 2246 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º qOBײ�« º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« nOF{ ÊU1« º  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

wHODÝ« ‰ULł

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

d¹dײ�« W¾O¼ W²ÝuÐ bLŠ√ º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íd−(« vHDB� º V×� t�ù«b³Ž º Í—U−��« ÍbN*« º VNA� œUN½ º wLÝd�« bL×� º `�U� X¹√ ÿuH×� º ŸdA�« bL×� º …d²� —œUI�« b³Ž º ‚Ë—“ v{— º  —U9uÐ WLOKŠ º œ«bŠ√ bL×� º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º oO�— ‰öł º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

ÍË«d~�« Í bN*« º wMI²�« r�I�« wHD� dŁu� º wÐUD(« bL×�º fOMÐ rO¼«dЫ º w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º V¼UýuÐ bOLŠ º rEF�« b�Ë bL×� º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

W¹dBOI�« UOÝË— ÕU−M�« ‚U�¬Ë …b¹b'«

º º Íœ«u'« bL×� º º

Íc�« n�u�« u¼Ë ¨…b¹b'« W¹dBOI�« UOÝË— …u� œU??¹œ“« w� ÊËdO¦� bI²F¹ 5ðuÐ —uCŠ ◊d� s� v�M¹ tLÝ« œU� Íc�« tFÐUðË 5ðuÐ W�Ëœ tÐ n�√ Ê√ VŠ√ Æ…—ËUM*« vKŽ tð—b�Ë U¹UIÐ v�≈ bM²�¹ Íc�« œUI²Žô« «c¼ q¦� vKŽ rNI�«Ë√ œU�√ ô w½S� «c¼ l�Ë w� …—œU� …u� ¡UM³� ÊUOHJð ô UL¼bŠË U¹«uM�«Ë U¹UI³�« Ê√ p�– ¨ÕuLÞ U¹«u½Ë a¹—Uð ÊdI�« «c¼ W¹«bÐ vKŽ ÊU�e�« s� bIŽ vC� U�bFÐ ¨s¹dAF�«Ë ÍœU(« ÊdI�« r�UŽ ÆrÝU(« Ê√ w� w½U�_« iFÐ WOÝËd�« …—bI�« w� ‰Ë_« œUI²Žô« «c¼ vKŽ ÊËdO¦� wM³¹Ë —u�√ ‰ËUMð w� ◊dH*« UNz«uKž s� bÒ %Ë …bײ*«  U¹ôu�« tÐU&Ë tł«uð WO½UŁ …u� błuð ¨Èdš_« qJAðË ¨W�“_« Ác¼ qłRð wN� ¨b¹dð UL²�ËË b¹dð U� u×½ vKŽ tK� r�UF�« Ê√ ¨UC¹√ ¨lOD²Ý√ ô wMJ� ÆW��U)« s� wN²MðË ¨WFЫd�« YFÐ bOFðË ¨W¦�U¦�« œdðË ÆwÝËd�« —Ëb�« «c¼ h�¹ U� w� ‰ƒUH²�« w� ÊuÞdH¹ s¹c�« ¡ôR¼ l� výU9√ …—bIÐ tO� m�U³*« »U−Žù« s� «dO¦� wÐdF�« UM*UŽ bNý bI� ¨Y�UŁ bOF� vKŽË »«d²�ô« w� UłdŠ ¡ôR¼ b−¹ ôË ¨UŁöŁË 5²MŁ«Ë …d� bÝ_« —UAÐ –UI½≈ vKŽ UOÝË— k�U×¹ Ê√ sJ1 ÊU� Íc�« rŽb�« «c¼ q¦0 vE×¹ Ê√ ÊËœ  U� w�«cI�« ÊQÐ ‰uI�« s� ÆtŁ«dð vKŽ Ë√ t²JK2 vKŽ Ë√ tðUOŠ vKŽ t� w� ¨UOÝË— X�U� ULMOÐ u×M�« «c¼ vKŽ ÊuKzUH²*« ¡ôR¼ dJH¹ Ê√ VO−F�« s�Ë ¨WOzUOLOJ�« U¹—uÝ W×KÝ√ s�bÐ UJ¹d�_ bNFð Íc�« åwðu½U(«ò —ËbÐ ¨d�_« WIOIŠ nF{ qþ w�Ë ¨ÍËuM�« lL²−*« sŽ U�U9 UNÐUOž qþ w� WŠU²*« UN²×KÝ√ Èu�√ w¼Ë ÆbŠ√ vKŽ vH�¹ ô «d¼Uþ UHF{ W¹bOKI²�« UN²×KÝ√ ©wzUOLOJ�«® UNMЫ s�œ vKŽ W¹—u��« WOÐdF�« W¹—uNL'« d³−²� UOÝË—  ¡U−� Í—u��« VFA�« WOIÐ  u9 v²ŠË ¨¡ULÝ√ Â_«Ë —UAÐ »_« gOF¹ v²Š UOŠ bOŠu�« ÆtzUM�≈ w� «bNł Áƒ«bŽ√ ‰c³¹ Ê√ ÊËœ tCFÐ wMH¹ ÂöÝ≈ t½√ ÈuŽœ X% Z¹—b²�UÐ Ëb³ðË WFzUý Ëb³ð …dO¦� ¡«—¬ WNł«u� w� UN²¹bÐ√ w²�« WŁö¦�«  UEHײ�« Ác¼ bFÐ WOÝËd�« W�ËbK� sJ1 U� w� ¡wA�« iFÐ dJ�√ Ê√ ‰ËUŠ√ ¨WÐuKD*« w½U�_« v�≈ »d�√ vKŽ UNð—bI� WFÝ«Ë U�U�¬ w�U�√ błQ� ¨…d�UF*« WO�Ëb�« WÝUO��« w� t�bIð Ê√ qHJð w²�« „«uý_UÐ WK�UŠ WKzU¼ U{—√ bł√ UL� ¨w�öš_« “U$ù«Ë wÐU−¹ù« „dײ�« Æ UO�u��« bNŽ ÊUÐ≈ q³� s� tO� «uF�Ë U� w� ”Ëd�UÐ ŸUI¹ù« ÊUL{ WOÐdG�« ÈuIK� wIKš —UÞ≈ ÷d� w� UOÝË— `−Mð Ê√ w� q¦L²O� WOÐU−¹ù« …—bI�« ‚U�¬ ‰Ë√ U�√ ÆUN²�UÞ —b� —UÞù« «cNÐ p�L²ð Ê√Ë ¨UN²ÝUOÝ vKŽ qO³½Ë VK� oOK¹ ö� ÷—_« w� 5HFC²�*« dBM²Ý UN½√ ¨ö¦� ¨—UÞù« «c¼ w� ÊU� «–S� bŽU�²Ý UN½√ ¨ö¦� ¨—UÞù« «c¼ w� ÊU� «–≈Ë ªt³Fý rKE¹ ÂUE½ rŽœ w� qšbð Ê√ UNÐ Í√ …dB½ w� ◊—u²ð Ê√ UN� wG³M¹ ö� ‰Ëb�« …œUOÝË œËbŠË  U¹u¼ vKŽ ÿUH(« w� UN½√ —UÞù« «c¼ w� ÊU� «–≈Ë ª÷—_« w� 5HFC²�LK� X½U� u� v²Š WO�UBH½« W�dŠ sŽ Ë√ b³²�� fOz— sŽ l�«bð Ê√ UN� wG³M¹ ö� UIKD� «“UO×½« W¹d(« v�≈ “U×M²Ý Æ«cJ¼Ë ÆÆ U¹d(« wGK¹ b³²�� ÂUE½  UO�u��«Ë UOÝË— a¹—Uð sJ�Ë ¨U³F� ÊuJ¹ s� «e²�ô« «c¼ q¦� Ê√ `{«u�« s�Ë UNKO� qþ w� WKL²;« UNH�«u� vKŽ pA�« s� ‰öEÐ wIK¹ ÊU¼–_« w� qŁU*« d{U(« vKŽ s¹b�«Ë ÂöÝù« …«œUF� v�≈ Ë√ ¨©rz«œ ·bN�® …bײ*«  U¹ôu�« jš WC�UM� v�≈ XD³ð—« v²� WO�UBH½ô«  U�d(« lO−Að v�≈ Ë√ ¨©…d²²�� WOłu�u¹b¹S�® ÂuLF�« tłË U¼d� Ë√ »dGK� ¡«b??Ž «ËdNþ√ rN½√ œd−* s¹bÝU� ¡ULŽ“ r??Žœ v??�≈ Ë√ ¨UNÐ UN²�öŽ ÆWOÐdG�« WOÞ«dI1bK� WÝUO��« ÂU�√ wÐU−¹ù« Íbײ�« s� UŽu½ `³B¹ wIK)« «e²�ô« «c¼ ÊS� ¨rŁ s�Ë q� rž— ÕU−MÐ t{u�ð Ê√ UN� ʬ b� UOÝË— Ê√ wMþË ÆW�œUI�«  «uM��« w� WOÝËd�« Ë√ 5ðuÐ UOÝË— l�bOÝ ÕU−M�« v�≈ ÕuLD�« Ê√ p�– ¨t²OЖUłË t�UIŁQÐ w{U*« À«dð w�Ëb�« Êu½UI�«Ë WO�öš_« rOI�« l� U�UHð«Ë UšuÝ— d¦�√ bŽ«u� v�≈ W¹dBOI�« UOÝË— ÆwIOI(« Ád¼uł w� w� bL²Fð ô YO×Ð WOMI²�« …u−H�« UOÝË— —u³Ž uN� WOÐU−¹ù« …—bI�« ‚U�¬ w½UŁ U�√ X½U� Ê≈Ë≠ WOIOIŠ W��UM� ·«bN²Ý« w� √b³ð U/≈Ë ¨…dOIH�« ‚«uÝ_« vKŽ UNð«—œU� dšü« q³Ið vKŽ WIzU� …—bIÐ ô≈ «c¼ oIײ¹ s�Ë ¨W¹d¦�«Ë WOÐdG�« ‚«uÝ_« w� ≠…œËb×� «bOFÐ WO*UF�«  «œUB²�ô« w� ÃU�b½ô« vKŽ ©UC¹√ WIzU�® Èdš√ …—bIÐË ¨UOŽUM�Ë UOMIð Æw�¹—U²�«Ë ÍdJH�« œuL'« sŽ u×½ vKŽ WOÐdž  U�ÝR�Ë WOÝË—  U�ÝR� 5Ð …œUł W�«dý d�_« VKD²¹ U0—Ë Ë√ ‚«dž≈ ÊËœ …œb×�  UŽUMB� »u�×� d¹uDð s� U¼dOžË UO�U�uKÝuJOAð t²KF� U� ÆŸU�b½« W¹d−�Ë W¹bM�uÐ UFKÝ VOŠd²�UÐ q³I²�ð Êü« WOÐdG�« ‚«u??Ý_« X׳�√ b??�Ë UOÝË— vKŽ VFB¹ s� U� u¼Ë ¨»u�;« VOŠd²�« s� tIײ�ð U0 WOJOAðË WO�U�uKÝË ÆsJ2 X�Ë ŸdÝ√ w� s�Ë ¨WM¹b²*« ‚dA�«  UFL²−� s� UNЫd²�« uN� WOÐU−¹ù« …—bI�« ‚U�¬ Y�UŁ U�√ rJײݫ Íc�« ¡«bF�« qþ w� »«d²�ô« «c¼ q¦� WFO³Þ sŽ wKOBH²�« Y¹b(« w� qOÞ√ wMJ� ¨WOŽuOAK� oKD� wM¹œ ¡«b??Ž s� tIײ�¹ U� wI� Íc??�«Ë s¹b�«Ë WOŽuOA�« 5Ð `²Hð Ê√ …b¹b'« W¹dBOI�« UOÝËd� sJ1 bOł ÕU²H� vKŽ Íb??¹ l??{√ Ê√ lOD²Ý√ W¹UN½ U¼d³²Fð Ê√ ô UN�¹—Uð w� WKŠd� WOŽuOA�« d³²Fð Ê√ u¼Ë ¨oKG*« »U³�« «c¼ tÐ Æs¹b�UÐ UNðU�öF� w� ÊU¹œ_« —Ëœ “«dÐSÐ vMFð Ê√ WOÐU−¹≈ …—uBÐ W�Ëb�« Vł«Ë s� `³B¹ rŁ s�Ë ¨tMŽ ·dD�« iGð Ê√ ôË —Ëb�« «c¼ wHMð Ë√ q¼U−²ð Ê√ ô ¨WOÝËd�« …—UC(« WŽUM� …d{U(« WOÝËd�« W�Ëb�« vKŽ wG³M¹ qÐ ¨fHM²¹ t�d²ð Ê√ w� l½U9 ô UN½√ dNEð Ê√ ôË d�Hð Ê√Ë ¨W�Ëb�« ‰u�uðËdÐ w� UN²LO� s� wKFð Ê√Ë WO��–uŁ—_« UN²�OMJÐ d�Hð Ê√ UN� ÊuJ¹ Ê√Ë ¨rN²LO� s� wKFð Ê√Ë 5LK�*« UNzULKŽË …—bI*« WKOL'« U¼błU�0 rN²½UJ�Ë ¨UNO� qOKI�« dOž 5LK�*« œ«bFð l� VÝUM²¹ w�öÝù« d9R*« w� qO¦9 Æ…—uJM*« dOž Íc�« —bI�« fHMÐ UN�¹—Uð l� `�UB²ð Ê√ UOÝË— vKŽ ÊS� ¨b¹bý —UB²šUÐË U�Ë …UO(« sŽ s¹b�« œUFÐ≈ w� UN²³ž—Ë WOŽuOA�« UNðbOIŽ UN�H½ vKŽ tO� ÷dHð s� s¹œU'« ¡ULKF�UÐ UOÝË— tO� 5F²�ð Ê√ wG³M¹ ¨w�– wŽUL²ł« „«dŠ s� UNÐ qB²¹ qHJ¹ Íc�« wIOI(« wMÞu�« ‚U�u�« s� W�UŠ v�≈ ‰u�u�« qł√ s� UNKš«œ s�Ë UNł—Uš ÆWOŠËd�«Ë W¹uMF*« ÊËRA�« w� qšbð Í_ WOHzUD�«  UŽeM�« ¡UH²½« jO;« w??� WKŽUH�« ÈuI�UÐ UNðU�öŽ U??O?ÝË— oŁuð Ê√ ¨l³D�UÐ ¨«c??¼ wC²I¹Ë Ê√Ë ¨WOM¹b�«  U�ÝR*« s� ÁdOžË ÊUJOðUH�UÐ UNðU�öŽ WFO³Þ j³Cð Ê√Ë ¨w�öÝù« ULNðUÝbI�Ë ÂöÝù«Ë WO×O�*« Âd²×¹ `{«Ë ”UÝ√ vKŽ qOz«dÝSÐ UNðU�öŽ wM³ð ÆW�ËdF*« WOÝUO��« WOðULž«d³�« d¹d9 Ë√ —«d�≈ v�≈ tO� vF�¹ Íc�« —bI�UÐ w� …b¹bł  UNłuð rŽœ w� WOM¹b�«  U�öF�« qG²�ð Ê√ UOÝË— lOD²�ð ¨UM¼Ë  UŽ«e½ v�≈ qšbð Ê√ tÐ UNMJ1 Íc�« u×M�« vKŽ ¨w*UF�« Âö��«Ë w�Ëb�« ÊËUF²�« —«d�≈ w� …—«d*UÐ q�U(« Íu{U*« À—ù« q� sŽ «bOFÐ …—bI�Ë …—uJA� W¹bMN�« …—UI�« t³ý ÆtðUOzeł s� dO¦� w� WO½U*_« WÐd−²�« s� …dýU³*« …œU�ù« v�≈ ‰U−*« «c¼ w� UOÝË— ÃU²% U0—Ë q�UF²�« w� WO�½dH�« WÐd−²�« Ë√ ¨¡«uÝ bŠ vKŽ bOF³�«Ë V¹dI�« w{U*« l� q�UF²�« ¡UMÐ w� WO½UD¹d³�« WÐd−²�« Ë√ ¨WO½uHJ½«dH�« …uŽb�« ‰öš s� W1bI�«  «dLF²�*« l� ÆtOKŽ ÿUH(«Ë Y�uM�uJ�« Æ`−MðË WÐd−²�« ÷u�ð Ê√ bÐ ô UN½S� ¨‰«uŠ_« q� w�Ë

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

?

Ÿ«dB�«  ôP�Ë Ÿ«eM�« »U³Ý√ ÆÆs�užË ÊUžËœ—√ ‫ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ‬ Íc�« “d?????Ð_« ‰«R???�???�« v??I??³??¹Ë w�d²�« bNA*« vKŽ t�H½ ÷d??H??¹ vKŽ ·ö???)« «c???¼ d??O??ŁQ??ð Èb???� u??¼ W�œUI�« WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« 5Łö¦�« w� √b³²Ý w²�« UO�dð w�  UÐU�²½ôUÐ 2014 ”—U?????� s???� w� WOÐUOM�« rŁ WOÝUzd�U� W¹bK³�« vKŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« …—b�Ë ¨2015 qOJAðË UNO� “uH�« w� —«dL²Ýô«  UD;« w??� U??L??� Áœd??H??0 W??�u??J??Š ÆWIÐU��« Àö¦�« ¡UBŠ≈ œu??????łË Âb?????Ž r??????ž—Ë …dA²M*« WŽUL'« œ«d�√ œbF� oO�œ iFÐ ÊS� ¨UO�U� W¹uI�«Ë UOŽUL²ł« U� vKŽ U¼dOŁQð l�u²ð  «d¹bI²�«  «u�√ s??� W??zU??*« w??� 3 tŽuL−� »e???(« b??I??H??¹ b???� U???2 ¨5??³??šU??M??�« —«dL²Ý« ‰UŠ  «u�_« Ác¼ r�U(« Íc�« d??�_« ¨5�dD�« 5Ð ÂUBH½ô« r�U(« »e(« ÿuEŠ vKŽ dŁR¹ b� Æ«œdHM� rJ(« WK�«u� w� w�U(«  UJÐUAð v????�≈ Èd?????š√ …d???E???½ w� t??ð«d??O??G??ðË w??ÐU??�??²??½ô« b??N??A??*« W???¹ƒ— Õd???D???ð W??O??{U??*«  «u???M???�???�« f�UM� œułË ÂbŽ sLC²ð ¨WHK²�� WŽUL−K� sJ1 WOLM²�«Ë W�«bFK� Íu� U2 ¨oÐU��« w� UL� tOKŽ q¹uF²�« U¼bŽ«u� iFР«e²�« ÂbŽ wMF¹ b� v�≈ W??�U??{≈ ¨qO³I�« «c??¼ s??� —«d??I??Ð Uð«u�√ ÊU????žËœ—√ V�JÐ  UF�uð W¹œdJ�« oÞUM*« s� W�Uš ¨…dO¦� w²�« …dO¦J�« W¹uLM²�« l¹—UA*« bFÐ  U�eŠË ¨„U??M??¼ W??�u??J??(« UNðcH½ œUH²Ý« w²�« wÞ«dI1b�« Õö??�ù« ¨’uB)« tłË vKŽ œ«d??�_« UNM� XH�Ë√ w²�« åÂö��« WOKLŽò «dOš√Ë »uM'« o??ÞU??M??� w???� Âb????�« n??¹e??½ u¹—UMO��« Ëb³¹ b� ¨p�c�ËÆw�dA�« ÊuJ¹ ô√ l??�«u??�« v???�≈ U??Ðd??� d??¦??�_« ÂUBH½ô«Ë U¹dH� w�U(« Ÿ«dB�« iŽ W�dF� ·b¼ ÊuJ¹ Ê√ qÐ ¨UOzUN½ ◊UIM�« V��Ë jGC�« Ác¼ lÐU�_« vKŽ 5×ýd*« b¹b% W??�ËU??Þ vKŽ WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« ·—U??A??� rzUI�« ·ö???)« W??¹u??�??ðË ¨W??�œU??I??�« W�Uš ¨ålOL−K� `Ðd�«ò …bŽU� vKŽ WIDM*« UNÐ d9 w²�«  «dOG²�« Ê√ …dÞU�*« W??O??¼U??�— b????Š_ „d??²??ð ô Ác¼ w� wÝUO��« UO�dð —«dI²ÝUÐ ÆWÝU�(« WKŠd*«

tMŽ Z???²???½Ë ¨W????N????ł«u????*« s???¹œU???O???� œ«d�√ s�  «dAFK� ÊUžËœ—√ dOOGð W�Ëb�« …eNł√  «œUO� w� WŽUL'« WI¹bŠ À«b??Š√ X½U� bI� ¨WHK²�*« WAI�« årO�Iðò Ê«bO� w� åÍe??łò …dðu²*« W�öF�« dNþ XLB� w²�« w³FA�« ÁdONþË r�U(« »e(« 5Ð ÆÍuI�« WŽUL'« W??�—U??A??� Âb???Ž r??žd??� w²�«  U??łU??−??²??Šô« w??� U??¼œ«d??�Q??Ð ÊS� ¨U??F??¹d??Ý nMF�« »u??Ł X�²�« X�ËUŠ UNÐ WD³ðd*« ÂöŽù« qzUÝË jK�²�UÐ t�UNð«Ë ÊUžËœ—√ s� qOM�« ¨W�“_« …—«œ≈ ¡u??ÝË W¹—uðU²�b�«Ë »e(« w� t³zU½ lOLKð qÐUI� w� Íc�« g??²??M??¹—√ b??M??�u??Ð W??�u??J??(«Ë ÆUNÐ «bł W³OÞ WK� vKŽ t½√ ŸUA¹  UłU−²Šô« ¡UN²½« bFÐË UIŠô w�öŽù« d??−? Ò ?� ¨Ÿ—U???A???�« ¡Ëb?????¼Ë W�uJ(« s???� »d???I???*«Ë Âd??C??�??*« WO�öŽ≈ WK³M� ‚U³OK¹œ sLŠd�« b³Ž  öO−�ð t???�ö???²???�« s???K???Ž√ 5????Š wÐeŠ l??� W??ŽU??L??'« ‚U??H??ð« b??�R??ð Ú VFA�« »eŠ ¨5�Ozd�« W{—UF*« ¨WO�uI�« W�d(« »eŠË Í—uNL'« s� qOMK� VGý ‰ULŽ√ …—U??Ł≈ vKŽ n�Uײ�« rŁ ¨r�U(« »e(« WO³Fý  UÐU�²½ô« w� tÞUIÝù UOÐU�²½« ÆW�œUI�« W¹bK³�« sŽ 5???�d???D???�« Ãd?????š√ U???� U????�√ ·ö)« ÊUJ� ULN²L�Ë UL¼—uÞ  U½Uײ�ö� dOCײ�« b¼UF� ‰uŠ W�uJ(« X??M??K??Ž√ b??I??� ¨W??O??F??�U??'«  U½Uײ�ô« ÂU??E??½ d??O??O??G??ð U??N??²??O??½ ¨”—«b� v�≈ b¼UF*« Ác¼ q¹u%Ë ÂUEM�« d¹uDð ŸËdA� sL{ W�Uš ÆwLOKF²�« »dI¹ U� pK9 WŽUL'« ÊuJ�Ë —bð w??²??�« b??¼U??F??*« Ác???¼ l???З s???� ‰U−� d³²FðË WKzUÞ ô«u??�√ UNOKŽ ¨»U³A�« W¾H� d??³??�_« UNÐUDI²Ý« WOÝU�×Ð d???�_« l??� XK�UFð bI� w�uJ(« —«dIK� UN¹b% XMKŽ√Ë ÆÊUOBF�«Ë i�d�«  U¹«— XF�—Ë w�d²�« ÊQ??A??K??� l??ÐU??²??*« s??J??� b¼UF*« WOC� Ê√ Õu??{u??Ð „—b???¹ q³ł WL� Èu??Ý X�O� W??O??Ý«—b??�« Íc�« `D��« vKŽ WO�UD�« bOK'« WI�UF�« U¹UCI�« s� dO¦J�« wH�¹ «bF½« s??� u??ł w??� ¨5??�d??D??�« 5??Ð U� t???½√ Ëb??³??¹ ¨5??�d??D??�« 5??Ð W??I??¦??�« dŁ≈ U�u¹ r�UH²�« w� «dL²�� ‰«“ Ædšü«

WÐU¦0 UNCFÐ d³²Ž« ¨ UHK� …bŽ W�uJ(« v??K??Ž »ö???I???½ô d??O??C??%  UHK*« Ác???¼ w??¼ U??L??� ¨U??N??�??O??z—Ë UNMŽ X−²½Ë ·ö)« v�≈  œ√ w²�« ø5HOK(« 5Ð q�F�« dNý W¹UN½

‫ﺣﺎﻗﺎﻥ ﻓﻴﺪﺍﻥ‬ 5Ð W??N??ł«u??*« w??� q??B??� ‰Ë√ nK� u¼ ≠5³�«d� V�Š≠ 5�dD�« ÊU�UŠ WO�d²�«  «—U³�²Ýô« fOz— Íc�«Ë ¨ÊU??žËœ—√ s� »dI*« ¨Ê«bO� rŁ ¨2010 ÍU??� w� t³BM� rK²Ý« X½U� w??²??�« W??ŽU??L??'« ‰U????�¬ V??O??š ÂUJŠ≈ v??K??Ž U??¼b??ŽU??�??¹ Ê√ dE²Mð Æ“UN'« vKŽ UNðdDOÝ ¨2012 ÂU????Ž s???� d???¹«d???³???� w???� s� ÊU?????žËœ—√ W??¼U??I??½ …d??²??� ‰ö???šË œö³�UÐ XHBŽ ¨W??O??Š«d??ł WOKLŽ 5Š ¨W??O??�u??I??Š≠W??O??ÝU??O??Ý W??????�“√ Í—uNL'« ÂUF�« wŽb*« vŽb²Ý« iFÐË  «—U³�²Ýô« “UNł fOz— WIÐUÝ w???� ¨o??O??I??×??²??K??� t??¹b??ŽU??�??� a¹—Uð w??� U??N??Žu??½ s??� v???�Ë_« w??¼ rNO� t³²AL� ¨WO�d²�« W¹—uNL'« ‰ULF�« »e??Š l??� dÐU�²�« WLN²Ð w� d³²F¹® w�UBH½ô« w½U²ÝœdJ�« Æ©WOÐU¼—≈ W�dŠ UO�dð  «¡UI� d³š ¡UA�≈ dŁ≈ p�– ¡Uł  «œUO� l�  «dÐU�*« ‰Uł— U¼bIŽ ¨WO−¹ËdM�« WL�UF�« w??� »e??(« WOKLŽå?� bOLNð t½√ UIŠô 5³ð ULO� œœdðË ¨œ«d�_« l� WO�U(« åÂö��« s�už WŽULł w� ¡UCŽ√ Ê√ UNMOŠ p¹d%Ë d³)« V¹d�ð ¡«—Ë «u½U� ÆÊ«bO� b{ ÈuŽb�« wŽb*« ÂU�√ ‰u¦*« dOš_« i�— WO�d²�« W�uJ(«  dD{«Ë ¨ÂUF�« fOz— sB×¹ Êu½U� —«bB²Ý« v�≈ oOIײ�« b{  «—U³�²Ýô« “UNł fOz— s� WODš WI�«u0 ô≈ tF� Æ¡«—“u�« l� X????M????�«e????ð W???K???L???(« Ác??????¼ s� Ê«b??O??� b??{ WOC¹d%  ö??L??Š ÂUNð«Ë W??O??Ðd??G??�« n??×??B??�« i??F??Ð l� oO�M²�«Ë ÊËUF²�UÐ t� œUÝu*« —UŁ√ U2 ¨w½«d¹ù« Í—u¦�« ”d(« ‰uŠ ÂUNH²Ý«  U�öŽ ≠‰«e??¹ ôË≠ w²�« WOCI�« Ác¼ XO�uðË ·«b¼√ ÆåuKÝË√ WOKLŽò rÝ« UNOKŽ oKÞ√ „—UÐ Íeł À«bŠ√ ‰Ë√ Ê«b??O??� Ÿu??{u??� ÊU??� s¾�

ULz«œ vF�ð X½U� qÐ ¨wÝUO��« ¨W�Ëb�«  U�ÝR� w� qGKG²�« v�≈ s�√Ë ¡U??C??�Ë W??Þd??ýË g??O??ł s??� rŽbÐ  UÐU�²½ô« w� WOH²J� ¨ÂU??Ž q¦� ¨WMOF� »«e???Š√ Ë√ 5??×??ýd??� sÞu�«Ë .u???I???�« o??¹d??D??�« w??Ðe??Š —U�O�« »e?????ŠË 5??O??M??O??L??O??�« Â_« b¹ËUł√ bM�uÐ …œUOIÐ wÞ«dI1b�« œdDÐ …dONA�« W??ŁœU??(« V??ŠU??�® YOŠ ¨©ÊU*d³�« s� W³−;« W³zUM�« l� wÝUOÝ ‚U�Ë vKŽ U�u¹ sJð r� UO�dð w� WO�öÝù« W�d(« rOŽ“ ÆÊUJЗ√ s¹b�« r$ qŠ«d�« WOLM²�«Ë W�«bF�« l� ÊËUF²�« WOLM²�«Ë W�«bF�« r$ ⁄ËeÐ l� nKŠ QA½ ¨WDK��« ÂU???�“ t??O??�u??ðË ¨WŽUL'«Ë »e??(« 5??Ð sKF� dOž vKŽ …d???O???š_« t??�ö??š s??� X??K??B??Š »«u½ s??� ¨ «“U??O??²??�ô« s??� dO¦J�« w� —UA²½«Ë qLŽ W??¹d??ŠË ¡«—“ËË WŽUL'« ¡U??C??Ž√ X??¹u??B??ð q??ÐU??I??� Æ»e×K� s� d??O??³??� œb???Ž Z???�œ p???�– l??³??ð WO�dðË ¨»e??????(« w???� U??N??zU??C??Ž√ nK²�� w????� r???N???M???� s???¹d???O???¦???J???�« “UNł W??�U??š ¨W???�Ëb???�«  U??�??ÝR??� nA� v??�≈ W??�U??{≈ ¨ «—U??³??�??²??Ýô« W�uJ(« vKŽ »öI½ô« jDš iFÐ s� w???¼ W??ŽU??L??'« Ê√ ŸU???ý w??²??�« q�F�« dNý Ê√ ô≈ ¨UNIzUŁË XÐdÝ  «uM��« w�  √bÐË ¨ö¹uÞ Âb¹ r� s� ¨ U???�ö???)«  U???ŽU???ý≈ …d???O???š_« ¨Èd???š√ W??N??ł s???� ¨U??N??O??H??½Ë ¨W??N??ł Æ—UA²½ôUÐ 5³�«d*« iFÐ Èd¹ 5Š w�Ë bBI²¹ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ Ê√ dŁ≈ UN�UF{≈Ë WŽUL'« WNł«u� v�≈ UłU²×� bF¹ r??� t½QÐ Á—u??F??ý ŸuC)« v�≈ «dDC� ôË UNð«u�√ ¨rJ(« s� U�UŽ 11 bFÐ UNÞuGC� ÊUžËœ—√ W�öš nK� Ê√ ÊËdš¬ Èd¹ W�uJ(«Ë »e??????(« W????ÝU????z— w????� —UOð l??� W??ŽU??L??'« —U??O??ð f??�U??M??ðË ©‘Ë—u???ł wKKO�® w??M??Þu??�« d??J??H??�« qŠ«d�« ¡«—“u�« fOz— ÁQA½√ Íc�«≠ u¼ ≠WOLM²�«Ë W�«bF�« qš«œ ÊUJЗ√ X% WOH²�*«  U�ö)« d−� Ò Íc�« Æ`D��« W¦�UŁ WŽuL−� Èd??ð 5??Š w??� XK−F²Ý« w??²??�« w??¼ W??ŽU??L??'« Ê√ UNH�«u� ‰ö??š s??� W??N??ł«u??*« Ác??¼ w� »e(«Ë ÊUžËœ—√ X³Cž√ w²�«

º º ÃU(« bOFÝ º º

w� w�d²�« ÂUF�« Í√d�« qGA½« WO�öŽ≈  ôU−�Ð …dOš_« lOÐUÝ_« WOLM²�«Ë W???�«b???F???�« W??�u??J??Š 5???Ð ‰öš s� ås�už tK�« `²�ò WŽULłË ¨ULNO²K� s� W³¹dI�« ÂöŽù« qzUÝË  U½Uײ�ö� dOCײ�« b¼UF� ‰uŠ Æ© U½U�Ý—œ® sKF�« v???�≈ X??łd??š√  ôU??−??Ý ULz«œ U�dŠ ¨5�dD�« 5Ð UŽ«d� tMJ� ¨fO�«uJ�« nKš tzUIÐ≈ vKŽ WŽUL'«  —d???� 5??Š «d??šR??� “d???Ð Èu²�� l????�—Ë »U??D??)« b??O??F??B??ð ƉU−��« ¨å·d???Þò WHO×� X??Ðd??Ý b??I??� dC×� ¨WŽUL'« dz«Ëœ s� W³¹dI�« ÂUŽ w�uI�« s??�_« fK−� ŸUL²ł« tðUO�uð s??� X??½U??� Íc???�« ¨2004 s� b??????(«Ë W???ŽU???L???'« W???N???ÐU???−???� ÊQÐ ¡U×¹û� W�ËU×� w� ¨UN²DA½√ q³� X??L??Ý— W??D??š cHM¹ ÊU?????žËœ—√ ÆWŽUL'« å¡UN½≈å?� 5MÝ r�U(« »e?????(« œ— 5???Š w???� ≠tM� W??Ðd??I??� WHO×� ‰ö???š s???�≠ s�“ 2004 ÂUŽ ÊU� ŸUL²łô« ÊQÐ tð«—«d� Ê√Ë ¨W¹dJ�F�« W¹U�u�« cHM¹ r???�Ë ‚—Ë v??K??Ž «d??³??Š X??O??I??Ð t�H½ ÊU???žËœ—√ Ê≈ qÐ ¨¡w??ý UNM� ŸuM�« «c??¼ ÂU??�√ lOM*« b??�??�« ÊU??� ¨gO'« s� W�œUI�«  UO�u²�« s� Ê√Ë o³Ý WŽUL'« w�  «œUO� Ê≈Ë Æp�– tH�u� vKŽ dOš_«  dJý

‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‬ tK�« `???²???� a???O???A???�« W???ŽU???L???łË rÝ« U??N??O??K??Ž o??K??D??¹ w???²???�«≠ s??�u??ž WŽULł ŸËd??� d³�√ w¼ ≠åW??�b??)«ò UN�Ý√ w²�« WO�uB�« 5OÝ—uM�« ¨wÝ—uM�« b??O??F??Ý ÊU???�e???�« l??¹b??Ð  U�ÝR*« s??� WJ³ý vKŽ Âu??I??ðË  ôU−� w� WOðU�b)«Ë WOŽUL²łô« r²NðË ¨ÂUL²¼ô«Ë W×B�«Ë rOKF²�« ‰öš s???� »ö???D???�« W??¾??H??Ð «b???¹b???% WOÐöD�«  UMJ��«Ë ”—«b*«  U¾� 5Š w???� ¨U???O???�d???ð ×U??????šË q?????š«œ w� U??¼b??¼“ U??O??�??¹—U??ð UNMŽ ·d??F??¹ —UFý ‰ö??š s� ¨wÝUO��« qLF�« rOłd�« ÊUDOA�« s� tK�UÐ –u??Ž√ò ÆtF�dð Íc�« åWÝUO��«Ë WŠU��« v??K??Ž U??N??K??L??Ž r?????ž—Ë r� ¨5??M??�??�«  «d??A??Ž cM� WO�d²�« WŽU��« v??²??Š W??ŽU??L??'« f??ÝR??ð qLF�« X�d²Š« ôË UOÝUOÝ UÐeŠ

å¡«—uŽò WOÐdF�«  «—UOK*«Ë Ë ÆÆ u*« v²Š ÊËbL−²¹ W¹—uÝ ‰UHÞ√ rŁ ¨rN²³Žu²Ý« 5¹—u��« 5¾łö�« 5¹—u��« l� U¼œËbŠ vÞUF²ð nO� ¨rNŠ«Ë—QÐ …U−MK�  u*« s� 5ЗUN�« ‰ULF�« 5¹ö� VŽu²�ð ‰Ëœ w??¼Ë WO�Mł 180 s??� d??¦??�√ s??� V??½U??ł_« øWOÐdŽ dOž v�≈ Âb??I?Ô ????ð  «—ôËb?????�«  «—U??O??K??� ‰Ëb�« s� WODH½ `ML� WIOIA�« dB� W�“√ q( ¨UC¹√ WIOIA�« WO−OK)« w½U�½≈ ·dBð «c??¼Ë ¨UNO� œu�u�« vKŽ tÐ bOA½ Ê√ ô≈ pK/ ô ·dA� V�UDð ô «–U* sJ�Ë ¨œUNý_« ”˃— s�Ë ¨W¹dB*«  UDK��« ‰Ëb??�« Ác¼ `L�ð ÊQ??Ð ¨X??×??Ð w??½U??�??½≈ oKDM� …œËb?????;«  U??O??L??J??�« i??F??Ð —Ëd?????0 …ež ¡UÐdN� WD×� qOGA²� WO�UJ�« W−N³�«Ë —uM�« bOFð YO×Ð åWLO²O�«ò rK�� w??Ðd??Ž ÊU???�???½≈ w??½u??O??K??� v???�≈ øåwMÝåË ÂöE�« w????� …e?????ž ŸU???D???� ‚d?????ž W¹—uÝ ‰UHÞ√  u??�Ë ¨ U½UCOH�«Ë ¨ÃuK¦�«Ë l??O??I??B??�« s??� U??N??šu??O??ýË ¨W???�_« Ác???¼ a??¹—U??ð w??� —U???Ž W??L??�Ë ¨…b¹bŽ Èd??š√  U??L??�Ë v??�≈ ·UCð s¹d�U;« 5�Ëd;« YOG¹ ô sL� Ê√ sJ1 ô ¨—œU??I??�« u??¼Ë ¨5??Žu??−??*« v½œ_« b(« Âd²×¹ Ë√ ¨U½UÞË√ —d×¹ Ë√ Áœö????Ð w???� ÊU???�???½ù« ‚u??I??Š s???� ÆU¼dOž

WOÝUÝ_«Ë W??F??¹d??�??�«Ë W??K??łU??F??�« qš«œ ¡«u??Ý ¨5??łU??²??;« 5¹—u�K� VM−²� p???�–Ë ¨U??N??ł—U??š Ë√ W??¹—u??Ý ¨å«œd????Ð  u????*« Œu???O???A???�«Ë ‰U???H???Þ_« W¦ł XO½d²½_« vKŽ ÊuDýU½ Y??ÐË w� 5??²??Žu??�d??� ÁU??????Ž«—–  b????Ð q??H??Þ ¨`????ł—_« v??K??Ž å5??ðb??K??−??�ò ¡«u???N???�« oײ�ð W??ÐU??−??²??Ý« Í√ l??L??�??½ r???�Ë Æ¡UG�ù« `ÐcK� ÷dF²¹ Í—u��« VFA�« qš«œ w??�  U??N??'« q??� s??� q??²??I??�«Ë W�c*« WK�UF*«Ë  U½U¼û�Ë ¨W¹—uÝ ¨UNł—Uš »dF�« tzUIý√ Íb??¹√ vKŽ «c¼ dO�bð Ê√ «œb−� b�R¹ Íc�« d�_« …eŽË tšuLý d��Ë ÁœöÐË VFA�« ÆW¹u�Ë_«Ë ·bN�« u¼ t²�«d�Ë t�H½ ¨ bI²½« WO�Ëb�« uHF�« WLEM� ‚UHš≈ ¨bŠ_« Âu¹ tð—b�√ ÊUOÐ w� w� Á—Ëœ VF� w??� w???ЗË_« œU???%ô« ULK¦� ¨5??¹—u??�??�« 5??¾??łö??�« ¡«u????¹≈ UN²F{Ë w??²??�« e???ł«u???(«  b??I??²??½« ¨tHOC²�ð Íc�« œbF�« s� b×K� t�Ëœ Æq−�� d�√ t½√ …d³²F� uHF�« W??L??E??M??� n???�u???� q??O??L??ł WOÐdG�« ‰Ëb�« œUI²½« w� «c¼ WO�Ëb�« ‰Ëb???�« s???Ž «–U????� s??J??�Ë ¨å…d???�U???J???�«ò w²�« pKð W�UšË ¨åWLK�*«ò WOÐdF�« ‚uIŠË WOÞ«dI1b�« d¹bBð b¹dð œbŽ r� ‰Q�½Ë ¨W¹—uÝ v�≈ ÊU�½ù«

W¹—uÝ w� å u*« WŽUM�ò w� UN�UH½≈ ◊UIÝù WKðUI*« qzUBH�« q¹uL²� ¨Í—u��« Í—u??ðU??²??J??¹b??�« ÂU??E??M??�« ÀbŠ√ ¡«dA� oHMð Èdš√  «—UOK�Ë sJ�Ë ªUN×OK�²� W¹dJ�F�«  «bF*«  ULO�� w� ‰UHÞ_« ŒdB¹ U�bMŽ  u*« v??²??Š ÊËb??L??−??²??¹Ë ¡u??−??K??�«  «—UOK*« È—«u??²??ð ¨lOIB�« qFHÐ wN� ¨U??N??ðU??�u??J??ŠË U??N??ÐU??×??�√Ë s� fO�Ë q²I�« qł√ s� …œu�d� Æ…UO(« qł√ s????¹c????�« Ê≈ ‰u????I????¹ o????D????M????*« º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º v�≈ W×KÝ_« ‰U??B??¹≈ ÊuFOD²�¹ sŽ UIKD� ÊËe??−??F??¹ ô ¨5??K??ðU??I??*« WOz«cG�«Ë WO³D�«  «bŽU�*« ‰UB¹≈ ´É£b ¥ôZ hLŠË VKŠ ‰UHÞ√ v�≈ 5ÞUD³�«Ë Êb*« q�Ë V??�œ√Ë W�d�«Ë 7Ýd�«Ë ΩÓ¶dG ‘ IõZ «–≈Ë ÆW??Ðu??J??M??*« Èd???š_« W??¹—u??�??�« äƒeh ,äÉfÉ°†«ØdGh …—cF²� WO½U�½ù« WLN*« Ác¼ X½U� ÊS� ¨p???�– bI²F½ ô s??×??½Ë ¨rNOKŽ É¡Nƒ«°Th ájQƒ°S ∫ÉØWCG W¹—ËdC�« œ«u*« ‰UB¹≈ rN½UJ�SÐ W¾�b²�« …eNł√Ë W�“ö�« WOŁUžù«Ë ,êƒ∏ãdGh ™«≤°üdG øe ¡u−K�«  ULO�� w� 5¹—u��« v�≈ q??�_« vKŽ UO�dðË Êœ—_« w� ïjQÉJ ‘ QÉY ᪰Uh YOŠ ôË W??¹d??J??�??Ž  U??N??ł«u??� b??łu??ð ô Æ…d−H²*« ÂUEM�« qO�«dÐ ¤EG ±É°†J ,áeC’G √òg Í—u��« w??M??Þu??�« ·ö???²???zô« IójóY iôNCG äɪ°Uh v�≈ ¡«b½ X³��« Âu¹ tłË ÷—UF*«  «bŽU�*« Èu²�� l??�d??���ò r�UF�«

œd³�« s� Êuðu1 W¹—uÝ ‰UHÞ√ w� 5¾łö�«  ULO�� w� ÃuK¦�«Ë ŸUD� w� r¼ƒ«dE½Ë ¨UO�dðË Êœ—_« ¨ U½UCOH�« V³�Ð ‚dG�« s� …ež vKŽ UNM� W¹d¦�«Ë ¨WOÐdF�« ‰Ëb�«Ë v�≈ UNNłË d¹bð ¨’uB)« tłË Æ·dFð Ê√ b¹dð ôË Èdš_« WOŠUM�« WFCÐ cM� ¡UÐdN� öÐ …ež ŸUD� U�U9 W�uKA� tO� …UO(«Ë ¨dNý√ wKOz«dÝù« wÐdF�« —UB(« V³�Ð b¹e²�  U½UCOH�«  ¡UłË ¨o½U)« ¨”ULŠ W??D??K??�??� ª«¡u????Ý l??{u??�« …d³)« pK9 ô ¨ŸUDI�« d¹bð w²�« W�“ö�«  U??O??½U??J??�ù« ôË ‰U???*« ôË  dD{«Ë ¨W�“_« Ác¼ l� wÞUF²K� W1b� bO� »—«u� v�≈ ¡u−K�« v�≈ s� Á–UI½≈ sJ1 s� –UI½ù WJ�UN²� ¡«dF�« w� «uðUÐ s¹c�« 5MÞ«u*« Êu¦OG²�¹ rN�“UM� ÕuDÝ vKŽ ÆYOG� s� ôË W�uEM� w� ¡UCŽ_« ‰Ëb�« œbŽ vKŽ b¹e¹ Í—u��« VFA�« ¡U�b�√ ‰Ëb????�« s???� U??N??L??E??F??� ¨W?????�Ëœ 150 p�– l�Ë ¨W¹d¦�« WOÐdF�«Ë WOЗË_« Tłô 5¹ö� WFЗ√ s� d¦�√ w½UF¹ s� ¨UNł—UšË œö³�« qš«œ ¨Í—uÝ Â«bF½«Ë V??Žd??�«Ë ÷d??*«Ë Ÿu??'« Æs¾LD� q³I²�0 qŠ Í√ r²¹ WOÐdF�«  «—ôËb�«  «—UOK�


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/12 /16 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2246 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﺭﻫﻢ‬5.145 tŽuL−� U� »dG*« pM³� WO�Ëb�«  UOÞUO²Šô« w�U� mKÐ ¨Í—U???'« d³Młœ 6 Âu??¹ W??¹U??ž v??�≈ r???¼—œ  «—U??O??K??� 5.145 pM³�« `??{Ë√Ë ÆWzU*« w� 6.5 ?Ð UN²³�½  —b??� …œU¹eÐ Í√ tF�u� vKŽ WOŽu³Ý_«  «dýR*« «dšR� dA½ Íc�« ¨Íe�d*«  «œ—«Ë YOŠ s� ¨q¦9  UOÞUO²Šô« Ác¼ Ê√ ¨w½Ëd²J�ù« ÆÂU¹√ 5 Ë dNý√ 4 ¨ U�b)«Ë lK��«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.07

2.28

12.64

13.97

7.31

8.08

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ WM��« WO½«eO� wHBð W�uJ(« 2011 WO�U*«

¨dOš_« WFL'« Âu??¹ bIFM*« ¨W�uJ(« fK−� ‚œU??� º ŸËdA� vKŽ ¨Ê«dO� sÐ t??�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOz— WÝUzdÐ WO�U*« WM��« WO½«eO� WOHB²Ð oKF²¹ 125≠13 r�— Êu½U� Æ2011 vHDB� ¨W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ‰UBðô« d¹“Ë ‰U�Ë ¨fK−*« œUIF½« VIŽ WO�U×� …Ëb½ ‰öš Áöð ÊUOÐ w� ¨wHK)« bL×� ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë tÐ ÂbIð Íc�« ¨ŸËdA*« «c¼ Ê≈ W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« l� ÂU−�½ô« s� sJLOÝ ¨bOFÝuÐ WOHB²Ð ’Uš Êu½U� ŸËdA� bL²Fð ÊQÐ W�uJ(« ÂeKð w²�« ÆWO�«u*« WO½U¦�« WO�U*« WM��« W¹UN½ q³� WO½«eO*« w�d𠜫u*« s� «œbŽ sLC²¹ ŸËdA*« «c¼ Ê√ wHK)« “dÐ√Ë œ—«u* WOzUNM�« ZzU²M�«  U³Ł≈ v�≈ ¨’uB)« vKŽ ¨UN�UJŠ√ WM¹e�K� WO�uB)«  UÐU�(«Ë W�UF�« WO½«eO*«  UIH½Ë ÆWKI²�� WI¹dDÐ …dO�*« W�Ëb�« o�«d�Ë WO�U{≈  «œUL²Ž« `²� ¨d¹“u�« nOC¹ ¨ŸËdA*« qLA¹ UL� s¹b�«  UIH½Ë dOO�²�«  UIH½ w� WK−�*«  «“ËU−²�« W¹u�²� bMŽ WJKN²�*« dOž dOO�²�«  «œUL²Ž« ¡UG�≈ Ë√ ¨w�uLF�« —UL¦²Ýô«  «œUL²Ž« ¡UG�≈ «c�Ë ¨2011 WO�U*« WM��« ¡UN²½«  U�«e²�ô« q×� 2010 WO�U*« WM��« W¹UN½ v�≈ sJð r� w²�« W�UF�« WM¹e)« `�UB� q³� s??� UNOKŽ d??ýR??�  UIHM�UÐ ÆWJKLLK�

r¼—œ —UOK� 75 aC¹ »dG*« pMÐ W¹bIM�« ‚u��« w� W¹bIM�« ‚u��« w� r¼—œ —UOK� 75 mK³� a{ t½√ »dG*« pMÐ sKŽ√ º ÆÍ—U'« d³Młœ 11 v�≈ 5 s� b²L*« Ÿu³Ý_« ‰öš vKŽ U¼dA½ w²�« WOŽu³Ý_« tð«dýR� sL{ ¨Íe�d*« pM³�« `{Ë√Ë rÝdÐ mK³*« «c¼ s� r¼—œ —UOK� 55 mK³� a{ t½√ ¨w½Ëd²J�ù« tF�u� w� 3 XGKÐ …bzU� W³�MÐ ¨÷ËdŽ  U³KÞ d³Ž ¨ÂU¹√ WF³Ý …b*  UIO³�ð ÆdNý√ WŁöŁ …b* ¡«dA�« …œUŽ≈  UOKLŽ d³Ž r¼—œ —UOK� 14Ë ¨WzU*« ÷Ëd� d³Ž r??¼—œ dO¹ö� W²Ý a{ - t??½√ ¨t??ð«– —bB*« ·U??{√Ë …dOGB�«  ôËUI*«Ë WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUILK� WNłu� W½uLC� Æ«bł v�≈ WOJM³�« ‚u��« w� …bzUH�« ‰bF� jÝu²� qI²½« ¨p�– l� …«“«u�Ë ¨o³Ý Íc??�« Ÿu³Ý_« l� W½—UI� dI²�� t³ý qEO� ¨WzU*« w� 3.04 Ær¼—œ dO¹ö� 1.8 w�«uŠ w�  ôœU³*« r−Š jÝu²� dI²Ý« ULO� w� 3 W³�MÐ r¼—œ —UOK� 50 mK³� UC¹√ a{ t½QÐ »dG*« pMÐ d�–Ë ‰öš r¼—œ —UOK� 70.29 Á—b� »uKD� mK³� s� W¹bIM�« ‚u��« w� WzU*« Æ2013 d³Młœ 11?� ÂU¹√ WF³Ý …b*  UIO³�ð rÝdÐ ÷ËdŽ VKÞ

ÊœUFLK� wMÞu�« ÷dF*« ‚öD½« wŽUL²łô« œUB²�ô«Ë W¹bOKI²�« WŽUMB�« …d¹“Ë XÝ√dð º ¨d¹œU�QÐ ÂdBM*« WFL'« Âu¹ ¨Ê«Ëd??� WLÞU� wM�UC²�«Ë 22 W¹Už v�≈ dL²�OÝ Íc�« ¨ÊœUFLK� wMÞu�« ÷dF*« ÕU²²�« ÆåÊ«ËU−OÐò WŠU�Ð Í—U'« d³Młœ WŽUMB�« ŸUDI� W¹—U&Ë WO�UIŁ WNł«Ë …d¼UE²�« Ác¼ bFðË ŸUDI�« À«dð “«dÐ≈ vKŽ qLFð –≈ ¨ÊœUF*UÐ W�U)« W¹bOKI²�« l½UB�«  «—UN0 ¡UH²Šö� W³ÝUM�Ë tðUO�uBšË tŽuMðË ŸUDI�« wOMN* WLN� W³ÝUM� ÷dF*« qJA¹ UL� ÆwÐdG*« n¹dF²K� © ôËUI�Ë  UOFLłË  UO½ËUFðË Êu¹bOKIð ŸUM�® bIŽË  UOMI²�«Ë  UNłu²�« —uDð vKŽ ·u�u�«Ë rNð«—UJ²ÐUÐ Æ ö�UF*« r�— s� l�dK� «c�Ë  U�uKF*« ‰œU³ðË  «¡UIK�« WŽUMB�« Ãu²M� ‘UF½≈ v�≈ UC¹√ …d¼UE²�« Ác¼ ·bNðË WžUO� UÝUÝ√ UNM� ÊœUF*« iFÐ vKŽ …eJðd*« W¹bOKI²�« s�Ë  UOIA�b�«Ë WOMH�« …œ«b?? («Ë  UOÝU×M�«Ë wK(« ÷dF*« «c¼ wDG¹Ë ÆU¼dOžË W¹bOKI²�« W×KÝ_«Ë —uJ¹b�« WOÝUÝ√  «¡UC� WFЗ√ vKŽ WL�I� lÐd� d²� 4700 WŠU�� ¡UC�Ë wLKŽË w�UIŁË włuž«bOÐ ¡UC� Ë Í—U& ¡UC�® Íc�« nײ*« ¡UC� v�≈ W�U{ùUÐ »U³A�« 5LKF²*« …bzUH� ¨©÷«dI½ôUÐ …œbN*« Ë√ W�U)«  Ułu²M*« tO� ÷dF²Ý r�UŽ w??� …b??¹b??'«  UNłu²K� hB�� ¡UC� s??Ž öC� ÆårOLB²�«ò

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.76

10.66

8.58

11.78

ULOðd�

5HKÝ

“Už UOI¹d�«

ULO�UÐ

wÑ qOÐô

96,51

200,00

535,00

1719,00

144,15

1379,00

% -1,72

% -2,44

% -2,73

% 5,46

% 5,99

% 6,00

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪﻡ ﺗﻌﺪﻳﻼ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻀﻤﻴﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺑﺎﻟﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﻴﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺇﺭﺟﺎﻉ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﺔ‬

WO½«eO*« w� e−F�« WNł«u* ‰«u�_« wÐdN� sŽ uHF�« v�≈ t−²ð W�uJ(« ¨Ã—U)« v�≈ »dG*« s� UN³¹dNð  UOKLŽ V????K????ž√ Ê√ U???×???{u???� hOKIð sŽ W&U½ w¼ V¹dN²�« …œU¹e�« Ë√  «—œU???B???�« W??I??O??I??Š ¨p�c�Ë ¨ «œ—«u???????�« W??I??O??I??Š w???� W�uJ(« ÊS???� ¨d???¹“u???�« n??O??C??¹ UN� w??²??�« „U??M??Ð_« W³�«d0 Âu??I??ð WOK¹uײ�«  UOKLF�« ÁcNÐ W�öŽ ¨»d???G???*« v??????�≈Ë Ã—U???????)« u???×???½ r�— WIOIŠ s??� b??�Q??²??�« r²¹ wJ�  U�uA� w??� …œ—«u???�«  ö�UF*« œ«dO²ÝôUÐ ÂuIð w²�«  U�dA�« Æ «—œUB�«Ë s� qOKI²�« w�“_« ‰ËUŠ b�Ë ‰öš s� …d¼UE�« …—uDš Èu²�� pM³�« s??Ž …—œU???� ÂU???�—√ œUL²Ž« s� U??Žu??½ o??K??š t???½√ ô≈ ¨w???�Ëb???�«  UJ³ýË 5³�«d*« Èb� ·ËU�*«  d³²Ž« w²�« ¨ÂUF�« ‰U*« W¹ULŠ vKŽ rO²F²K� W�ËU×� tðU×¹dB𠉫u�_« V¹dN²� WOIOI(« ÂU�—_« Ê√ W�Uš ¨Ã—U)« v�≈ »dG*« s� W�bI� w� qþ ‰«u�_« V¹dNð nK� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« rz«d'« V³�Ð ¨»dG*« w� UNMŽ  uJ�*« WOÝUOÝ  UOÝU�Š s� ÁdO¦ð U� 5Þ—u²*« iFÐ l??�u??9 qFHÐË ÆUNO� dNý√ 5 w�«uŠ U½bŽ U� «–≈Ë w�“_«  U×¹d� ÊS� ¨¡«—u�« v�≈ tO�≈ V¼– U� l� U� UŽu½ i�UM²ð ¨W�dÐ —«e??½ oÐU��« WO�U*« d??¹“Ë e−FÐ ÊU??*d??³??�« ÂU????�√ d???�√ Íc????�« w²�« ‰«u??�_« j³{ sŽ W�uJ(« Ê√ nA� YOŠ ¨Ã—U)« v�≈ »dNð rþUF²ð ‰«u�_« Ác¼ b�— WÐuF� V¹dNð ◊ö²š« t½≈ ‰U� U� V³�Ð WO³¹dC�«  «“UO²�ôUÐ ¨ «—b�*« q�UF²�« W�U¦JÐË ¨WMOF� ‰Ëœ w� lC�¹ r�UŽ w� UO�U� w½U�½ù« ·ËU�� qF−¹ U� u??¼Ë ÆW*uFK� UNMŽ U??M??Łb??% w??²??�« ¨5???³???�«d???*« tF� ÕdD¹Ë ¨vMF�  «– ¨UIÐUÝ  U¹u²�*« ‰uŠ ‰ƒU�ð s� d¦�√ ¨‰«u�_« V¹dNð …d¼UE� WOIOI(« «c�Ë ¨UNO� W??Þ—u??²??*«  U??N??'«Ë ÆUNO� WF³²*« VO�UÝ_«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

ÆwzUM'«Ë vKŽ bŠ«Ë dNý d1 bJ¹ r�Ë f¹—œ« Ãdš v²Š WŽuL−*« —«d� d¹“Ë Èb� »b²M*« d¹“u�« ¨w�“_« nAJO� ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« WO�U*« ‰«u�_« WLO� ‰uŠ ÂœU� r�— sŽ b�√ qłd�U� ¨»d??G??*« s??� WÐdN*« - —ôËœ  «—U??O??K??� 4 w??�«u??Š Ê√

dÐu²�√ dNý ‰öš XMKŽ√ w�U*« s� »dG*« rÝ« l�— sŽ w{U*« ô w²�« ¨‰ËbK� W¹œU�d�« UN²×zô ‰U−� w� WO�Ëb�« dO¹UF*« o³Dð Ɖ«u�_« V¹dNðË q�ž W×�UJ� Íc�« Âb??I??²??�« W??Žu??L??−??*« X??M??L??ŁË ¨‰U−*« «c??¼ w??� »d??G??*« Á“d???Š√ w½u½UI�« Èu²�*« vKŽ U�uBš

5ÐdNLK� `O²OÝ —«d??I??�« Ê√ s??� ‰Ušœ≈ WBB�²*«  UÐUBF�«Ë UL� ¨»dG*« v�≈ W¼u³A� ‰«u??�√ ëdš≈ vKŽ ¨qÐUI*UÐ ¨l−AOÝ v�≈ dEM�UÐ ¨»d??G??*« s??� WKLF�« ÈbF²ð s� w²�« WÐuIF�« nOH�ð ÆWDO�Ð W�«dž ¡«œ√ qLF�« W??Žu??L??−??� X????½U????�Ë

tOKŽ W�œUB*« W�UŠ w� ¨b¹b'« ¨s¹—UA²�*« fK−� ·d???Þ s??� WKLF�« s� WLN� m�U³� ‰ušœ w� Íc�« ¡wA�« ¨»dG*« v�≈ W³FB�« pM³�«  UOÞUO²Š« e¹eFð `O²OÝ ¨W³FB�« W??K??L??F??�« s???� Íe???�d???*« ÆW�uO��« W�“√ WNł«u� w�U²�UÐË «Ë—cŠ ¡«d??³??)« i??F??Ð Ê√ d??O??ž

ÂËd???ð W??¾??łU??H??� …u???D???š w???� Íc�« w�U*« e−F�« d³ł ”UÝ_UÐ l{Ë ¨W�Ëb�« WM¹eš tM� w½UFð œUB²�ô« d??¹“Ë bOFÝuÐ bL×� ¨X³��« f????�√ ‰Ë√ ¨W???O???�U???*«Ë WO�U*« Êu??½U??� q??¹b??F??²??Ð W??O??�u??ð sŽ «u???H???Ž t??M??O??L??C??ðË b???¹b???'« V¹dN²Ð «u�U� s¹c�« ’U�ý_« wMÞu�« »«d???²???�« ×U????š ‰«u????�√ V²J� Èb???� U??N??Ð `??¹d??B??²??�« ÊËœ Æ·dB�« `¹dBð w??� bOFÝuÐ ‰U???�Ë ¨q¹bF²�« «c????¼ Ê≈ ¨å¡U???�???*«å????� fK−� vKŽ t{dŽ r²OÝ Íc??�« `O²OÝ ¨t²A�UM* s??¹—U??A??²??�??*« ¨‰«u�_« s� WLN� m�U³� ŸUłd²Ý« »dG*« s???� U??N??ł«d??š≈ - w??²??�« V²J� Èb??� p�cÐ `¹dB²�« ÊËœ ÊuJOÝ t???½√ U??×??{u??� ¨·d???B???�« «cNÐ 5OMF*« ’U�ý_« ÊUJ�SÐ v�≈ r???N???�«u???�√ ‰U?????šœ≈ ¡«d??????łù« r²OÝ W???�«d???ž ¡«œ√ l???� »d???G???*« vKŽ W???�œU???B???*« b??F??Ð U??¼b??¹b??% Æ—«dI�« n???�Ë b???O???F???Ýu???Ð i???????�—Ë w� UN�Ušœ≈ r²OÝ w²�« ‰«u??�_« ¨åWÐdN*«å?Ð WOKLF�« Ác??¼ —U???Þ≈ «u�O� U??N??ÐU??×??�√ Ê√ «d??³??²??F??� 5½«uI� 5H�U�� U??/≈Ë 5ÐdN� rN�eKð w???²???�« ·d???B???�« V??²??J??� ÆUNÐ `¹dB²�UÐ - Íc??????�« h????M????�« V????�????ŠË W�dG�« wO½U*dÐ —UE½√ vKŽ t{dŽ Ÿu{u� ‰«u????�_« ÊS???� ¨W??O??½U??¦??�« 5¹œU*« ’U�ý_« h�ð ¨uHF�« ¨»dG*UÐ 5LOI*« 5¹uMF*« Ë√ ‰u�_«Ë ¨W²ÐU¦�« ‰«u�_« qLAðË w�UÐË ¨W�uIM*« rOI�«Ë ¨W??O??�U??*«  UIײ�*«Ë qO�UÝd�«  «b??M??Ý UC¹√Ë ¨»dG*« ×U??š …œu??łu??*«  UÐU�Š w??� W??Žœu??*« W??�u??O??�??�« WO�U�  U??�??ÝR??� Èb???� W??Šu??²??H??� …bł«u²� „U??M??Ð√ Ë√ W??O??{«d??²??�« Æ»dG*« ×Uš —«dI�« r¼U�¹ Ê√ dE²M*« s�Ë

w³¹dC�« kOHײ�« ŸUD� Õö�≈ vKŽ W�“UŽ W�uJ(« ∫w�“_« dÞU�*UÐ WD³ðd*« bŽ«uI�« «d²Š«Ë W�ö��« dO¹UF�Ë WO½u½UI�«Ë WOMI²�« ŸUDI�« Ê√ vKŽ «œbA� ¨WO�UHA�«Ë q� w� WOÝUÝ√ WF�«— bF¹ Í—UIF�« w� U�U¼ «dBMŽË ¨W¹uLMð WÝUOÝ lO−AðË ÍœUB²�ô« ◊UAM�« d¹uDð Æ—UL¦²Ýô« Íc�« ¨¡UIK�« «c??¼ Ê√ v??�≈ —UA¹ ¨V½Uł√Ë WЗUG� ¡«d³š tO� „—U??ý s� b??¹b??F??�« w??K??¦??2 —u??C??×??Ð e??O??9 WOI¹d�ù«Ë WOÐdF�« WOMN*«  U¾ON�«  U�öFÐ j??³??ðd??ð w??²??�« W????O????ЗË_«Ë 5ÝbMNLK� WOMÞu�« W¾ON�« l� W�«dý Æ5O�«džu³D�« 5ŠU�*«

l� W�«dAK� lłUM�« oO³D²�« ∫wЗË√ ‰ËR�� UN²�dÐ WIDM*« vKŽ dOŁQð t� ÊuJOÝ »dG*« 5½«u� wM³ð …dOðË l¹d�ð Ê√ «d???³???²???F???� ¨W??O??L??O??E??M??ð qOFHðË 5??½«u??I??�« oO³Dð ’uBM*«  U????�????ÝR????*« qJA¹ —u²Ýb�« w� UNOKŽ ÆUO�Oz— U¹b% oKF²¹ U???????� w?????????�Ë qB²*« q??L??F??�« j??D??�??0 ÂbI²*« l???{u???�« c??O??H??M??²??Ð v�≈ 2013 s????� …d??²??H??K??� Á—«d�≈ r²OÝ Íc�«Ë ¨2017 ÍœU???(« ŸU??L??²??łô« ‰ö???š W???�«d???A???�« f??K??−??* d???A???Ž w????????ЗË_« œU?????????%ô« 5?????Ð Ê≈ o??ÞU??M??�« ‰U??� ¨»d??G??*«Ë —U³²Žô« 5FÐ c??š√ ¨Ác??¼ o¹dD�« WÞ—Uš œ«b??Ž≈  ôU−� w???� 5??�d??D??K??� W??�œU??³??²??*«  U??Šu??L??D??�« t½√ v�≈ «dOA� ¨ULN²�«dý w� W¹u�Ë_UÐ vE% wÝUO��« —«u??(« „UM¼ ÊËUF²�« ‰uIŠ 5Ð s� WOÞ«dI1b�«Ë Êu½UI�« W???�ËœË ¨w−Oð«d²Ýô«Ë  UŠö�ù« sŽ öC� ¨s�_«Ë …d−N�«Ë ¨W�UJ(«Ë ÆWOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«  ôU−� UC¹√ rNð ¨W�«dA�« Ác¼ Ê√ ·U{√Ë W�«b²�*« WOLM²�«Ë 5½«uI�« Õö??�≈Ë …—U−²�« wMN*« s??¹u??J??²??�«Ë ¨w??�U??F??�« rOKF²�«Ë W??O??Ðd??²??�«Ë ÆÂöŽù« lL²−�Ë 2013 q??L??F??�« j??D??�??� c??O??H??M??ð ’u??B??�??ÐË Ê√ Êu²ý√ s¹dŁU� rÝUÐ oÞUM�« `{Ë√ ¨≠2017  «–  ôU−*« «c�Ë ¨WFÐU²LK� WDK²�*«  U�ÝR*« wЗË_« œU%ô« rŽb� …bOł …bŽU� qJAð ¨W¹u�Ë_« Æ»dG*« U¼bNA¹ w²�«  UŠö�û� fK−* d??A??Ž ÍœU?????(« ŸU??L??²??łô« b??I??F??M??¹Ë t�u¹ ¨w????ЗË_« œU????%ô«Ë »d??G??*« 5??Ð W??�«d??A??�« 5Ð ÊËU??F??²??�« s??� WMÝ WKOBŠ rOOI²� ¨5??M??Łô« w� ¡UCŽ_« s¹dAF�«Ë w½UL¦�« ‰Ëb??�«Ë WJKL*« WOÝUO��« ÁœUFÐ√ nK²�� w� ¨w??ЗË_« œU??%ô« ÆWOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë WO−Oð«d²Ýô«Ë

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

»dG*«  ôUBð«

¡U�*« oÞUM�« ÊU� qJ¹U� b�√ UOKF�« W???K???¦???L???*« r????ÝU????Ð ÊËRAK� w???ЗË_« œU??%ö??� W????ÝU????O????ÝË W?????O?????ł—U?????)« Ê√ ¨Êu²ý√ s¹dŁU� ¨s??�_« W�«dAK� lłUM�« oO³D²�« w????????ЗË_« œU??????????%ô« 5?????Ð dOŁQð t� ÊuJOÝ ¨»dG*«Ë ÆUN²�dÐ WIDM*« vKŽ ¨ÊU� q??J??¹U??� `???{Ë√Ë ŸUL²łô« œU??I??F??½« W??O??A??Ž fK−* d????A????Ž ÍœU??????????(« œU??????%ô« 5?????Ð W????�«d????A????�« ÊuJð Ê√ w??N??¹b??³??�« s??� t???½√ ¨»d???G???*«Ë w????ЗË_«  UÝUJF½« ¨5�dD�« 5Ð W�«dAK� lłUM�« oO³D²K� oOI% v�≈ `LDð ¨WFÝ«Ë bł WIDM� w� WHŽUC� v�≈Ë ¨W�«b²�� WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« WOLMð ÊU�½ù« ‚uIŠË WOÞ«d�u1b�« ¡ÈœU??³??� e¹eFð ÆÊu½UI�« W�ËœË wЗË_« œU???%ô« ‰Ëœ Ê√ ÊU??� qJ¹U� b???�√Ë Â«e²�ô« ÂUL²¼UÐ q−�ð ¨s??¹d??A??F??�«Ë w½UL¦�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨UN²�dÐ WIDM*UÐ »dGLK� w�UM²*« Ê«bK³�« 5Ð UIOŁË U½ËUFð l−A¹ wЗË_« œU%ô« w� ¡«uÝ ¨qŠU��« WIDM� w� UC¹√Ë ¨WOЗUG*« ÆÍuLM²�« Ë√ wM�_« ‰U−*« Íc�« w??Þ«d??�u??1b??�« q�K�*« ’u??B??�??ÐË ¨Êu²ý√ s¹dŁU� rÝUÐ oÞUM�« œbł ¨»dG*« t−NM¹ å«bł Õu??L??D??�« ‘—u??K??�ò w????ЗË_« œU????%ô« r???Žœ ÆWJKL*« tO� XÞd�½« Íc�« Í—u²Ýb�« Õö�û� WK�«u� w� Vžd¹ wЗË_« œU%ô« Ê≈ ‰U�Ë qLF�« jD�� cOHMð ‰öš s� »dG*« œuNł rŽœ —«u(«Ë ÊËUF²�«  ôU−� w� © ≠2017 2013® ÆwÝUO��« »dG*« l−A¹ w??ЗË_« œU??%ô« Ê√ b??�√ UL� d³Ž ¨b???¹b???'« —u??²??Ýb??�« q??¹e??M??ð W??K??�«u??� v??K??Ž

v�≈ «dOA� ¨Í—UIF�« kOHײK� WFłU½ oOI% w� r¼U�OÝ ¡«dłù« «c¼ Ê√ o¹dD�« lDI¹Ë WO�UHA�« s� b¹e*« ÆWЗUC*« ‰UJý√ q� ÂU�√ W¾ON�« f??O??z— b???�√ ¨t??³??½U??ł s??� 5ŠU�*« 5??Ýb??M??N??L??K??� W??O??M??Þu??�« ¨Ë—Ëd?????ý b??L??×??� ¨5??O??�«d??žu??³??D??�« 5Ð d??³??�√ œu??N??ł ‰c??Ð …—Ëd???{ vKŽ qł√ s??� ’U???)«Ë ÂU??F??�« 5ŽUDI�« œbB�« «c¼ w� UOŽ«œ ¨WMN*« qO¼Qð W×{«Ë W??O??−??O??ð«d??²??Ý« l???{Ë v???�≈ Æ’uB)« «cNÐ …e�d�Ë W¹—UIŽ W�UJŠ Í√ Ê√ `???{Ë√Ë ·UB½ù« √b³� vKŽ eJðdð Ê√ V−¹

Íu'« qIM�« W�dŠ ŸUHð—« % 6.57?Ð »dG*«  «—UD0 ¡U�*«  «—UD*« nK²�0 Íu?? '« q??I?M?�« W??�d??Š X??K?−?Ý qI²½« YOŠ ¨W??zU??*« w??� 6.57 W³�MÐ UŽUHð—« WOÐdG*« w{U*« d³½u½ dNý ‰öš s¹d�U�LK� w�ULłù« œbF�« ÊuOK� qÐUI� «d�U�� 159Ë U??H?�√ 264Ë ÊuOK� v??�≈ WM��« s� t??ð«– dNA�« w� «d�U�� 176Ë UH�√ 186Ë ÆWÞ—UH�« «c¼ Ê√  «—UDLK� wMÞu�« V²J*«  UOzUBŠ≈ bOHðË  U�bš vKŽ b¹«e²*« ‰U³�ù« ”UÝ_UÐ tO� r¼UÝ ŸUHð—ô« Íc�« ¨¡UCO³�« —«bK� w�Ëb�« f�U)« bL×� —UD� s� q� UŽu³²� ¨«d�U�� 18Ë UH�√ 560 dNA�« «c¼ ‰öš Ád³Ž —UD�Ë ©«d�U�� 348Ë UH�√ 313® …—UM*« g�«d� —UD0 Æ©d�U�� 201Ë UH�√ 118® …dO�*« d¹œU�√ mKÐ Íu'« qIM�«  U�dŠ w� b¹«e²*« o�b²�« «cNÐË d³½u½ dNý r²� v??�≈ WM��« W¹«bÐ cM� s¹d�U�*« œb??Ž UH�√ 159Ë U½uOK� 15 WJKL*«  «—UD� nK²�0 w{U*« 8— 7 v�≈ t²³�½ XK�Ë ŸUHð—UÐ Í√ ¨«d�U�� 492Ë WM��« s� UNð«– …d²H�« t²K−Ý U� l� W½—UI� WzU*« w� 544Ë U½uOK� 13 w� „«c½¬ œbF�« dI²Ý« YOŠ ¨WÞ—UH�« WNł s� ¨ŸUHð—ô« «c¼ VŠU� b�Ë Æ«d�U�� 946Ë UH�√ Èu²�*« vKŽ ¡«u??Ý ¨Í—U−²�« ëËd??�« w� u/ ¨Èd??š√ Íu'« qIM�« W�dŠ XK−Ý YOŠ ¨w�Ëb�« Ë√ wKš«b�« 5—90 W³�MÐ w{U*« d³½u½ dNý ‰öš UŽUHð—« wKš«b�« qIMK� WO�Ëb�« W�d(« h�¹ ULO� ÊQA�« p�c�Ë ¨WzU*« w� ÆWzU*« w� 6.64 W³�MÐ Í—U−²�« ‰öš ¨XGKÐ bI�  «dzUD�« W�dŠ h�¹ ULO� U�√ ¨W�dŠ 175Ë UH�√ 12 ¨WJKL*«  «—UD0 w{U*« dNA�« 11.45 W³�MÐ UÝuLK� UŽUHð—« Èd??š_« w¼ WK−�� ¨WÞ—UH�« W??M?�?�« s??� d??N?A?�« f??H?½ l??� W??½—U??I? � W??zU??*« 47.76 W³�½ vKŽ f�U)« bL×� —UD� UNO� –uײݫ WzU*« w� 20.77 vKŽ …—UM*« g�«d� —UD�Ë WzU*« w� ÆWzU*« w� 8.34 vKŽ …dO�*« d¹œU�√ —UD�Ë X�dŽ Èdš_« w¼ Íu'« s×A�«  UOKLŽ Ê√ UL� d³½u½ dNý ‰öš UHOHÞ UŽUHð—« ≠t??ð«– —bB*« V�Š s� …d²H�« fHMÐ W½—UI� WzU*« w� 4.43 W³�MÐ w{U*« ÆWO{U*« WM��«

5O�«džu³D�« 5ŠU�*« 5ÝbMNLK� 5L¦ð ·b??N??Ð ¨5??K??šb??²??*« nK²��Ë lÐU²�« Í—U??I??F??�« ÀË—u????*« 5??O??%Ë b¹bF�« Ê√ «d³²F� ¨’«u)«Ë W�ËbK� œuL'« UN�UD¹ WKJON*« l¹—UA*« s� V³�Ð ¨c??O??H??M??²??�« w???� d??O??šQ??²??�« Ë√ ¨Í—UIF�« ¡UŽu�UÐ WD³ðd�  U??Ž«e??½ oOF¹Ë —U??L??¦??²??Ýô« WHK� l??�d??¹ U??2 Æœö³�« w� ÍdC(« ‰U−*« d¹uDð Í—UIF�« ¡UŽu�« lOÝuð WOGÐË t�bIð Íc�« ÷dF�« ‚UD½ lOÝuðË w�“_« U??Žœ ¨‰U??−??*« «c??¼ w� W??�Ëb??�« q� W¹u�²Ð qO−F²�« …—Ëd???{ v??�≈ WÝUOÝ w??M??³??ð W??D??Ý«u??Ð  U???�ö???)«

«c¼ Ê√ ¨å U??¹b??×??²??�«Ë  U??½U??¼d??�« ÆÆ 5�Qð  U³KD²* VO−²�¹ ¡«d???łù« W�UJŠ ¡UÝ—≈Ë w�«džu³D�« ÀË—u*« ¨’uB)« «c??N??Ð W??L??zö??�Ë W??L??z«œ sL{ ×bMð W�UJ(« Ác¼ Ê√ «“d³� Z�U½d³�«Ë —u???²???Ýb???�«  U??O??C??²??I??� r²¹ w−Oð«d²Ý« —UO�� w??�u??J??(«  UÝUO��« q??� ¡U???Ý—≈ t??ÝU??Ý√ vKŽ Æœö³�« w� W¹uLM²�« —Ëb?????�« ÷d???F???²???Ý« Ê√ b???F???ÐË ”bMN*« tÐ lKDC¹ Íc??�« ÍuO(« d¹“u�« U???Žœ ¨w??�«d??žu??³??D??�« ÕU??�??*« 5Ð oO�M²�«Ë —“P²�« s� b¹e*« v�≈ WOMÞu�« W¾ON�«Ë WO�uLF�«  UDK��«

¡U�*« nKJ*« »b???²???M???*« d????¹“u????�« b????�√ ¨w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈ ¨WO½«eO*UÐ Ê√ ¨W??¹b??L??;U??Ð X??³??�??�« f???�√ ‰Ë√ ŸUD� Õö??�≈ vKŽ W�“UŽ W�uJ(« lOL' ÍbB²�«Ë Í—UIF�« kOHײ�« s¹cK�« q???K???)«Ë d??O??šQ??²??�«  ôU?????Š ÆWOJK*« Ÿe½  «¡«dł≈ vKŽ Ê«dŁR¹ WLK� w????� ¨w?????????�“_« `????????{Ë√Ë q³� s??� rE½ ¡UI� ÕU²²�« W³ÝUM0 5ŠU�*« 5ÝbMNLK� WOMÞu�« W¾ON�« Ÿu???{u???� ‰u?????Š 5???O???�«d???žu???³???D???�« …bO'« W??O??�«d??žu??Ðu??D??�« W??�U??J??(«ò

oOI% u×½ t−²¹ »dG*« ∫f½eOÐ œ—uH��Ë√ WOŠUO��« 2020 W¹ƒ— ·«b¼√

WŽuL−� ¡«d³š V�ŠË ÊS� ¨WO½UD¹d³�« dOJH²�« wMÞu�« V??²??J??*« —u???C???Š w� W??ŠU??O??�??K??� w???Ðd???G???*« sJLOÝ WOMOðö�« U??J??¹d??�√ n�√ 30 »U???D???I???²???Ý« s???� U¹uMÝ b?????¹b?????ł `?????zU?????Ý ¨2014 W??M??Ý s??� U??�ö??D??½« W¹u'«  ö??Šd??�« e¹eFðË —U??????ý√Ë Æs????¹b????K????³????�« 5?????Ð d³½u½ dNý Ê√ v�≈ ¡«d³)«  öŠ— v�Ë√ bNý w{U*« jÐdð w???²???�« ©d????ð—U????A????�«® ¡UCO³�« —«b�«Ë u�ËUÐËUÝ Íc�« ‚UHðô« —UÞ≈ w� p�–Ë s� b¹bF�« l� V²J*« tF�Ë w� 5??O??K??¹“«d??³??�« 5??K??ŽU??H??�« rOEMðË W??ŠU??O??�??�« ‰U??−??� Æ—UHÝ_« œ—uH��Ë√®  “d????Ð√Ë W�dý Ê√ ¨©»Ëd???ž f½eOÐ ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« v�≈ U??N??³??½U??ł s???�  —œU??????Ð WOŽu³Ý√  öŠ— ÀöŁ W−�dÐ sŽ UC¹√ Y׳¹ »dG*« Ê√ …b�R� ¨d³Młœ dNý ‰öš WLE²M� ÆW¹bOKI²�« dOž WOÐË—Ë_« ‚«uÝ_« s� ÕUOÝ »UDI²Ý« s� s??¹b??�«u??�« ÕUO��« œb??Ž Ê√ v??�≈ t??ð«– —b??B??*« —U??ý√Ë W³�MÐ UŽUHð—« q−Ý ¨d−*«Ë UO½u�uÐË ¨pOA²�« W¹—uNLł —uNA�« ‰öš ¨w�«u²�« vKŽ ¨WzU*UÐ 7Ë WzU*UÐ 9Ë WzU*UÐ 88 Æ2013 WMÝ s� v�Ë_« WO½UL¦�« w½u�u³�« —UHÝ_« rEM� l� t�«dÐ≈ - oÐUÝ ‚UHð« qCHÐË WNł q³I²�ð Ê√ l�u²¹ ¨©dð—Uý®  öŠ— rOEMð ·bNÐ ©U�U²¹≈® Æ2016 WMÝ o�√ w� `zUÝ n�√ 129 WŽ—œ WÝU� ”uÝ U�uÝ qJAð wÐdF�« ZOK)« ‰Ëœ Ê√ d¹dI²�« ·U???{√Ë WJKL*« Ê√ v??�≈ «dOA� ¨WJKLLK� ÕUO��« »UDI²Ýô «eO2 ‚dA�« WIDM� w� ÕUO�K� ‚uÝ d³�√ bFð W¹œuF��« WOÐdF�« 5¹œuF��« ÕUO��« œbŽ mKÐ YOŠ ¨UOI¹d�≈ ‰ULýË j??ÝË_« Æ`zUÝ n�√ 70 s� b¹“√ 2012 WMÝ ‰öš

¡U�*«

 UÝ«—b�« V²J� b??�√ w½UD¹d³�« W??¹œU??B??²??�ô« f½eOÐ œ—u??????H??????�??????�Ë√® “UŽ »d??G??*« Ê√ ¨©»Ëd????ž ·«b???????¼_« o???O???I???% v???K???Ž —U???Þ≈ w???� U??¼d??D??Ý w???²???�« WOMÞu�« t??²??O??−??O??ð«d??²??Ý« W????¹ƒ—® W??ŠU??O??�??�« ŸU??D??I??� vF�ð w????²????�«Ë ¨©2020 WOz«u¹ù« t²�UÞ l??�— v??�≈ n�√ 375 v??�≈ W??O??�U??L??łù« n???�√ 17 o????K????šË d????¹d????Ý l�—Ë b??¹b??ł q??L??Ž VBM� W¹uM��«  «b??zU??F??�« nIÝ 17 s??� b???¹“√ v??�≈ ŸUDIK� WMÝ o??�√ w??� —ôËœ —UOK� Æ2020 V????²????J????� —U???????????????????ý√Ë ¨W¹œUB²�ô«  U????Ý«—b????�« ¨ÊbM� w� ÁdI� błu¹ Íc�« w²�« WO−Oð«d²Ýô« Ê√ v�≈ qł√ s???� »d???G???*« U??¼b??L??²??Ž« ÊuOK� 20 »UDI²Ý« v??�≈ vF�ð wŠUO��« ŸUDI�« d¹uDð ·UB� v??�≈ »dG*UÐ ¡U??I??ð—ô«Ë ¨2020 WMÝ ‰uK×Ð `??zU??Ý Ær�UF�« w� v�Ë_« WOŠUOÝ WNłË s¹dAF�« wKOK% d¹dIð w� ¨©»Ëdž f½eOÐ œ—uH��Ë√® X�U{√Ë ‰öš mKÐ »dG*« «Ë—«“ s¹c�« ÕUO��« œbŽ Ê√ ¨U¦¹bŠ —b� 5¹ö� WF³Ý u×½ W¹—U'« WM��« s� v�Ë_« WO½UL¦�« dNý_« UN�H½ …d²H�« l� W½—UI� WzU*UÐ 6.76 t²³�½ ŸUHð—UÐ Í√ ¨`zUÝ …œUH²Ýô« v�≈ lKD²ð WJKL*« Ê√ W×{u� ¨WO{U*« WM��« s� Íc�«Ë 2014 WMÝ ‰öš ÕUO��« œbŽ ŸUHð—« s� ÊUJ�ù« —b� ÆWzU*UÐ 4 mK³OÝ t½√ v�≈  UF�u²�« dOAð ÕUOÝ »UDI²Ý« vKŽ UO�UŠ qLF¹ »dG*« Ê√ v�≈  —Uý√Ë ¨UOÝ¬Ë ZOK)« ‰ËœË WO�dA�« UÐË—Ë√Ë WOMOðö�« UJ¹d�√ s� WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« `²� ‚UO��« «c¼ w� …“d³� Æ«dšR� ¨q¹“«d³�UÐ …b¹bł WOKO¦9


‫العدد‪ 2246 :‬االثنني ‪2013/12/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫أكادير‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬

‫عبد اإلله محب‬

‫حقق فريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬بطل‬ ‫امل��غ��رب إجن���ازا تاريخيا غير مسبوق‬ ‫ب��ت��أه��ل��ه ل��ل��م��رة األول�����ى ل���ل���دور نصف‬ ‫النهائي ملسابقة كأس العالم لفرق كرة‬ ‫القدم بعد فوزه مساء أول أمس السبت‪،‬‬ ‫بامللعب الكبير ملدينة أكادير على فريق‬ ‫مونتيري املكسيكي بهدفني مقابل هدف‬ ‫بعد اللجوء للشوطني اإلضافيني‪ ،‬إثر‬ ‫انتهاء الوقت األصلي بالتعادل ‪ 1‬ـ‪.1‬‬ ‫وباإلضافة لصمود وتألق جميع‬ ‫العناصر في جميع مراكز اللعب برز‬ ‫اسم حارس املرمى خالد العسكري الذي‬ ‫اختير من طرف اللجنة التقنية للفيفا‬ ‫التي يتواجد ضمن أف��راده��ا احلارس‬ ‫و امل��درب بادو الزاكي أفضل العب في‬ ‫املباراة‪ ،‬كما ردد اجلمهور اسمه غير ما‬ ‫مرة وعند نهاية املباراة‪.‬‬ ‫ويواجه الرجاء في نصف النهائي‬ ‫م��س��اء غ��د األرب���ع���اء‪ ،‬بامللعب الكبير‬ ‫ملدينة م��راك��ش ف��ري��ق أتلتيكو منيرو‬ ‫البرازيلي‪ ،‬بينما يجمع نصف النهائي‬ ‫األول بأكادير يومه الثالثاء بني بايرن‬ ‫ميونيخ األمل��ان��ي‪ ،‬و فريق غوانزغهو‬ ‫إيفرغراند الصيني ال��ذي كان قد أزاح‬ ‫في وقت سابق من يوم السبت األهلي‬ ‫املصري بعد فوزه عليه بثنائية نظيفة‪.‬‬ ‫وت��ق��دم ال��رج��اء منذ الدقيقة ‪24‬‬ ‫ب���واس���ط���ة ش��م��س ال���دي���ن الشطيبي‬ ‫احملتفل بعيد م��ي�لاده نفس ال��ي��وم‪ ،‬و‬ ‫أدرك م��ون��ت��ي��ري املكسيكي التعادل‬ ‫ف��ي الدقيقة ‪ 53‬بضربة رأس للعميد‬ ‫خوصي ماريا باسانتا لينتهي الوقت‬ ‫األصلي بالتعادل ‪ 1‬ـ ‪ 1‬ليلتجأ الفريقان‬ ‫للشوطني اإلضافيني‪.‬‬ ‫وظ��ه��ر جليا م��ن��ذ ب��داي��ة املباراة‬ ‫ال��ت��ي تابعها ق��راب��ة ‪ 40‬أل���ف مشجع‬ ‫(ال��ك��وم��ب��ي��وت��ر ح����دد ع����دد اجلمهور‬ ‫بالضبط في ‪ )34579‬أن فريق مونتيري‬ ‫يستعجل إح���راز ه��دف مبكر‪ ،‬إذ كان‬ ‫مي����ارس ال��ض��غ��ط ع��ل��ى ح��ام��ل الكرة‬ ‫معتمدا على م��ه��ارات و سرعة اخلط‬ ‫األمامي ال��ذي ب��دا متجانسا من حيث‬ ‫أوتوماتيزمات اللعب‪.‬‬ ‫وم����ارس مونتيري ال���ذي يشارك‬ ‫لثالث مرة على التوالي في هذه البطولة‬ ‫ض��غ��ط��ا م��ت��واص�لا‪ ،‬إذ س����دد إيفران‬ ‫خوارين من داخل منطقة العمليات في‬ ‫الدقيقة السادسة غير بعيد عن املرمى‪.‬‬ ‫وح��اول ال��رج��اء مبادلة مونتيري‬ ‫الهجمات من خالل متريرة في العمق من‬ ‫محسن متولي نحو عبد اإلله احلافيظي‬ ‫الذي فقد توازنه بعض الشيء ليسدد‬ ‫جانبا عند الدقيقة التاسعة‪.‬‬

‫واس���ت���رج���ع م���ون���ت���ي���ري سريعا‬ ‫خ��ط��ورت��ه بعد اك��ت��م��ال رب��ع س��اع��ة من‬ ‫اللعب من خالل تسديدة سيزار ديلغادو‬ ‫صدها احل���ارس خالد العسكري على‬ ‫فترتني‪.‬‬ ‫وع��اد نفس الالعب خمس دقائق‬ ‫ب��ع��د ذل����ك ل��ي��س��دد م���ن داخ�����ل منطقة‬ ‫العمليات كرة مرت مبحاذاة القائم‪.‬‬ ‫وف���ي أول ه��ج��وم م��ن��س��ق و بعد‬ ‫مت��ري��رة عرضية م��ن زك��ري��ا الهاشمي‬ ‫استغلها شمس الدين الشطيبي الذي‬ ‫افتتح التسجيل لفريقه ف��ي ي��وم عيد‬ ‫م��ي�لاده‪ ،‬بعد أن ك��ان على وش��ك عدم‬ ‫املشاركة في املباراة‪.‬‬ ‫وبعد قبول الهدف و إثر فترة ذهول‬ ‫امتدت لعشر دقائق استعاد مونتيري‬ ‫سيطرته الهجومية‪ ،‬إذ سدد األرجنتيني‬ ‫س�ي��زار ديلغادو م��رة أخ��رى م��ن داخل‬ ‫منطقة العمليات لكن العسكري استبسل‬ ‫و صد الكرة على فترتني‪.‬‬ ‫وع �ن��د ال� �ع ��ودة م ��ن مستودعات‬ ‫املالبس تسيد مونتيري اللعب حيث كاد‬ ‫منذ الدقيقة اخلمسني‪ ،‬أن يحرز هدف‬ ‫التعادل بعد تسديدة قوية من التشيلي‬ ‫هومبيرتو سوازو تصدى لها العسكري‬ ‫على فترتني‪.‬‬ ‫وأثمر ضغط مونتيري وسيطرته‬ ‫امليدانية عن هدف التعادل في الدقيقة‬ ‫‪ 53‬بعد ضربة حرة جانبية قريبة جدا‬ ‫من منطقة العمليات نفذها بدقة سوازو‬ ‫ليرتقي العميد األرجنتيني خوصي‬ ‫ماريا باسانتا فوق اجلميع و يحولها‬ ‫بضربة رأس هزت الشباك‪.‬‬ ‫وكان مونتيري قريبا من التقدم في‬ ‫النتيجة عند اكتمال ساعة من اللعب‪،‬‬ ‫بعد أن بعث دي�ل�غ��ادو ك��رة ف��ي العمق‬ ‫نحو ك��اردوزو الذي انفرد كليا باملرمى‬ ‫لكن احلارس خالد العسكري تدخل في‬ ‫الوقت املناسب و ح��ول الكرة للزاوية‬ ‫منقذا مرماه من هدف محقق‪.‬‬ ‫ورغ� � ��م اس� �ت� �م ��رار ض��غ��ط فريق‬ ‫مونتيري ال��ذي ك��ان قريبا م��ن إحراز‬ ‫هدفه الثاني ف��ي الدقيقة ‪ ،84‬غير أن‬ ‫العسكري تدخل ب��ارمت��اءة جيدة‪ ،‬قبل‬ ‫أن تصل الكرة لكاردوزو الذي كان في‬ ‫وض��ع ان�ف��راد قبل أن ي��رد ال��رج��اء عبر‬ ‫توغل محسن ياجور دقيقة بعد ذلك و‬ ‫يسدد في الشبكة الصغيرة‪.‬‬ ‫وبعد انتهاء الوقت األصلي بالتعادل‬ ‫التجأ الفريقان للشوطني اإلضافيني‪ ،‬إذ‬ ‫ظهر فريق الرجاء بصورة أفضل نسبيا‬ ‫فارضا على مونتيري التراجع شيئاما‬ ‫للوراء‪ ،‬قبل أن يحصل الفريق «األخضر»‬ ‫و «األب �ي��ض» على ضربة زاوي��ة نفذها‬ ‫بنجاح متولي نحو رأس هيلير كوكو‬ ‫الذي هزم احلارس جوناثان أوروزكو و‬ ‫أشعل الفرحة مجددا باملدرجات‪.‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫ببلوغه امل��رب��ع الذهبي ل��ك��أس العالم‬ ‫لألندية يكون الرجاء قد كتب فصال جديدا‬ ‫من تاريخه العريق‪ .‬الرجاء وهو يبلغ هذا‬ ‫ال��دور املتقدم سيستفيد من دع��م معنوي‬ ‫سيذكره له التاريخ‪ .‬فالفريق هو الوحيد من‬ ‫ين األندية املغربية الذي تأتت له املشاركة‬ ‫في هذه املنافسة العاملية‪ ،‬كما أنه ببلوغه‬ ‫املربع الذهبي يكون حقق اجنازا لم يسبق‬ ‫إليه كثيرون م��ن األن��دي��ة اإلفريقية‪ ،‬لكن‬ ‫وفضال عن هذا الربح املعنوي فإن الرجاء‬ ‫سيستفيد كذلك من ربح مالي‪ ،‬لن يقل عن‬

‫الرجاء‬ ‫يدخل‬ ‫التاريخ‬

‫هزم مونتيري‬ ‫بالعزيمة‬ ‫ويتأهب‬ ‫لمواجهة رفاق‬ ‫رونالدينيو‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫حوالي ‪ 2‬مليار سنتيم‪ ،‬لكنه قد يصل إلى‬ ‫‪ 6‬مليار سنتيم في حال جنح في التتويج‬ ‫بهذه الكأس‪ .‬علما أن ميزانية تسيير الفريق‬ ‫ال��س��ن��وي��ة ال ت��ت��ع��دى ف��ي أح��س��ن األح���وال‬ ‫الستة مليار‪ ،‬وبالتالي سيكون على الفريق‬ ‫استثمار هذه املكتسبات على أفضل نحو‪،‬‬ ‫خصوصا أن الفريق سينجح ال محالة في‬ ‫توقيع عقود استشهارية جديدة‪..‬فكل ما‬ ‫يطلب املعلنون هو فريق ناجح‪.‬والرجاء‬ ‫ببلوغها ه��ذا ال���دور جنحت ف��ي تكريس‬ ‫صورة الرجاء العاملي‪.‬‬

‫خالد العسكري أفضل‬ ‫العب في مباراة مونتيري‬ ‫اختارت اللجنة التقنية لإلحتاد الدولي لكرة القدم‬ ‫«فيفا» خ��ال��د العسكري أف��ض��ل الع��ب ف��ي م��ب��اراة الرجاء‬ ‫البيضاوي ض��د مونتيري املكسيكي‪ ،‬برسم رب��ع نهائي‬ ‫كأس العالم لألندية‪.‬‬ ‫واختير العسكري أفضل العب في املباراة بفضل تألقه‬ ‫في املباراة‪ ،‬وتدخالته الناجحة حني جنح خالل املباراة‬ ‫في احليولة دون وصول مهاجمي الفريق املكسيكي إلى‬ ‫شباكه‪.‬‬ ‫واع��ت��رف خ��وس��ي ك���روز م���درب ف��ري��ق مونتيري في‬ ‫الندوة الصحافية التي أعقبت املباراة أن خالد العسكري‬ ‫كان حاسما‪ ،‬وأنقذ مرماه في أكثر من مرة‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن خالد العسكري ك��ان م��ش��واره الكروي‬ ‫كالعب وسط ميدان بأحد فرق األحياء مبيسور‪ ،‬قبل أن‬ ‫يلتحق في العام ‪ 1997‬بفريق مولودية ميسور‪ ،‬حيث كان‬ ‫مضطرا حلراسة مرمى الفريق‪ ،‬بسبب تعذر وجود العب‬ ‫آخر ميكن شغل هذه املهمة‪.‬‬ ‫وفي املوسم الذي تاله انتبه إلى موهبته‪ ،‬املدرب فريد‬ ‫سلمات‪ ،‬الذي استقطبه إلى فريق اجليش امللكي‪ ،‬قبل أن‬ ‫يضمه ريشارد طاردي‪ ،‬مدرب منتخب الشبان حينها إلى‬ ‫صفوف املنتخب‪.‬‬

‫بالتر يقيم في أفخم فنادق مراكش‬ ‫ويتابع مباراة البايرن ميونيخ‬ ‫تابع جوزيف سيب بالتر رئيس االحتاد الدولي لكرة‬ ‫ال��ق��دم «فيفا» م��ب��اراة ال��رج��اء البيضاوي ض��د مونتيري‬ ‫املكسيكي برسم ربع نهاية كأس العالم لألندية باملغرب‪.‬‬ ‫وك��ان مقررا أن يصل رئيس «فيفا» إلى املغرب يوم‬ ‫السبت املاضي ثم حتول املوعد ليوم الثالثاء بالنظر لضغط‬ ‫برنامج عمله لكنه فاجأ اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫بتقدمي مجيئه إلى مساء اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫واختار بالتر أن يدخل املغرب عبر بوابة مطار مراكش‬ ‫املنارة في حدود التاسعة ليال حيث وجد في استقباله علي‬ ‫الفاسي الفهري بصفته رئيسا للجنة املنظمة احمللية لكأس‬ ‫العالم بينما ال يزال يقاطع البطولة مثلما أنه لم ينفذ أمر‬ ‫اللجنة التنفيذية للفيفا بالعودة لرئاسة جامعة الكرة‪.‬‬ ‫وعلى غرار كبار أعضاء املكتب التنفيذي عيسى حياتو‬ ‫ومحمد روراوة و الكاتب العام جيروم فالك قرر جوزيف‬ ‫بالتر أن يقيم في أحد أفخم فنادق املدينة احلمراء على أن‬ ‫يغادر مراكش باجتاه أكادير ملتابعة مباراة نصف النهائي‬ ‫األول ملونديال األندية التي تقام مساء غد الثالثاء‪ ،‬وجتمع‬ ‫البايرن ميونيخ وجواجنزو إيفرجراند الصيني‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2246 :‬االثنني ‪2013/12/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫توقف الزمن أمس األول السبت لساعات في العديد من األحياء الشعبية مبدينة الدار البيضاء‪ ،‬ففي هذه املدينة التي يتنفس أهلها عشق كرة القدم‬ ‫يحبس الناس أنفاسهم عندما يحني موعد مباراة في كرة القدم‪ ،‬فباألحرى حني يضمن فريق من قيمة الرجاء البيضاوي الوصول ألول مرة في تاريخ‬ ‫الكرة الوطنية نصف نهاية املونديال‪.‬‬

‫في ليلة بلغ فيها الرجاء مربع مونديال األندية‬

‫أنصار الرجاء يبثون الفرح في مدينة لم تتعود على النوم باكرا‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫يزحف الزمن ببطء هنا في‬ ‫حي درب السلطان‪ ،‬معقل فريق‬ ‫ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ .‬جت���اوزت‬ ‫عقارب الساعة اخلامسة مساء‬ ‫بقليل‪.‬‬ ‫شارع الفداء ملئ عن آخره‪.‬‬ ‫أب�����واق ال���س���ي���ارات ت��ع��ل��و على‬ ‫أصوات الباعة املتجولني واملارة‬ ‫بينما يخرقها صوت املؤذن الذي‬ ‫يدعو إلى إقامة صالة املغرب‪.‬‬ ‫ي��ه��ب أي��ض��ا ألداء الصالة‬ ‫على رصيف الشارع الذي يخترق‬ ‫س��اح��ة ال��س��راغ��ن��ة‪ ،‬وبالضبط‬ ‫باملكان املتفق على أنه مسجد‪-‬‬‫ب��ع��ض م��ن رواد امل��ق��ه��ى‪ ،‬بينما‬ ‫يتوزع باقي اجلالسني في أحد‬ ‫أشهر املقاهي الشعبية باملنطقة‬ ‫ب�ين ق����راءة ال��ص��ح��ف ال��ت��ي يتم‬ ‫«ك���رائ���ه���ا» م��ق��اب��ل دره����م واح���د‬ ‫وشاشة التلفاز‪.‬‬ ‫ف��ي مدينة ال���دار البيضاء‬ ‫ي��ت��ف��رق األن����ص����ار ب�ي�ن الرجاء‬ ‫والوداد‪ ،‬لكن يوم السبت املاضي‬ ‫كانوا على قلب رجل واحد خلف‬ ‫األهلي املصري‪ ،‬النادي الذي كان‬ ‫يخوض مباراة عن دور ربع نهاية‬ ‫كأس العالم ضد نادي جواجنزو‬ ‫إيفرجراند الصيني‪.‬‬ ‫«س��خ��ون��ة» األح�����داث التي‬ ‫ت��ش��ه��ده��ا م��ص��ر ت���دف���ع غالبية‬ ‫امل��غ��ارب��ة إل��ى االص��ط��ف��اف خلف‬ ‫«إخوان» مرسي‪ ،‬ولذلك اليترددون‬ ‫في التعبير عن موقفهم املناهض‬ ‫لالنقالب‪ ،‬لكنهم اليجدون وسيلة‬ ‫أفضل م��ن التعبير ع��ن موقفهم‬ ‫برفع إشارة «رابعة» عند احلديث‬ ‫عن األهلي املصري‪.‬‬ ‫المدينة كل أهلها‬ ‫خ����ارج امل��ق��ه��ى‪ ،‬ل���م يتوقف‬ ‫أب���دا زع��ي��ق أب����واق السيارات‪.‬‬ ‫وم��ع ت��وال��ي ال��دق��ائ��ق ب��دا وكأن‬ ‫أهل املدينة كلهم يودون الرحيل‬ ‫دف��ع��ة واح����دة‪ .‬أم��ا ف��ي الداخل‪،‬‬ ‫وم��ع اق��ت��راب ال��س��اع��ة السابعة‬ ‫مساء‪ ،‬فقد أصبح احلصول على‬ ‫مقعد في املقهى مبثابة امتياز‪،‬‬ ‫بل إنه مع توالي الدقائق باتت‬ ‫تلفظ هذه األخيرة زبنائها‪ ،‬بعد‬ ‫أن ملئت عن آخرها‪.‬‬ ‫قبل نصف ساعة من موعد‬ ‫ان���ط�ل�اق امل���ب���اراة ك���ان األنظار‬ ‫م��ش��دودة فقط إل��ى امل��ب��اراة التي‬ ‫استقبل فيها برشلونة االسباني‬ ‫ن��ادي فياريال‪ ،‬غير أنه بعد أقل‬ ‫من نصف ساعة علت األصوات‬ ‫مطالبة مسير املقهى بالتقاط فقط‬ ‫القناة الناقلة ملباراة الرجاء‪ ،‬فقد‬ ‫دقت ساعة كتابة التاريخ‪ ،‬يقول‬ ‫أح��د زبناء املقهى‪ ،‬خ�لال حديث‬ ‫صاخب مع صديق له‪.‬‬ ‫قبل أن تبدأ املباراة تعانق‬ ‫ال��ش��ب��اب وال��ت��ح��ق ب��ه��م آخ���رون‬ ‫ليشرعوا في الصدح بصوت عال‬

‫لذلك ش��دد املغاربة من ضغطهم‬ ‫في الوسط وتكاثفوا في الثلث‬ ‫األخير حلماية مرمى العسكري‪،‬‬ ‫فيما ك��ان��ت امل��رت��دات الرجاوية‬ ‫خطيرة للغاية‪ ،‬حيث الحت فرصة‬ ‫م��ث��ال��ي��ة أم���ام ي��اس�ين الصاحلي‬ ‫الذي سدد كرة ماكرة مرت بجانب‬ ‫القائم (‪ ،)117‬ثم رد عليه سوازو‬ ‫ب��ك��رة ق��وي��ة م��رت بجانب القائم‬ ‫بقليل (‪ ،)118‬وأعلنت الصافرة‬ ‫النهائية األفراح املغربية‪.‬‬ ‫الدار البيضاء‪..‬بجفون‬ ‫مفتوحة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ج��دا ّ»دال��ي دال��ي ه��و‪ ..‬دال��ي دالي‬ ‫ه��و‪..‬م��ي ب��ي��دا‪....‬ت��و ك��ي��ي��رو مي‬ ‫أوبسيسيون‪..‬الرجاء مي أمور‬ ‫(أنت حياتي‪..‬أحبك أيتها الرجاء‬ ‫فأنت شغلي الكبير) حلوة ومرة‬ ‫وم��ع��اك ع��اي��ش�ين‪...‬دوزن��ا معاك‬ ‫أي��ام‪ ،‬شهور وسنني‪....‬فرحتينا‪،‬‬ ‫وعليك دمعوا العينني‪...‬ومنوت‬ ‫وحتيا رج��اء املاليني‪..‬يا أوالد‪..‬‬ ‫ال����رج����اء ب��ي�ن اي���دي���ك���م‪...‬ك���ون���و‬ ‫رج���ال امل����ون��دي��ال ب�ين عينيكم‪...‬‬ ‫وي��ن م��ا رح��ت��و شعب اخلضراء‬ ‫موراكوم‪ 90....‬دقيقة الفيستفال‬ ‫على ش��ان��ك��م»‪ .‬ليعقبها تصفيق‬ ‫ح�����ار م����ن احل����اض����ري����ن‪ ،‬وك����أن‬ ‫اجلميع يتهيأ للمباراة‪.‬‬ ‫أعقب ذلك حلظة صمت عمت‬ ‫امل��ق��ه��ى ب����دا أي��ض��ا أن ش����وارع‬ ‫املدينة أيضا خلت من املارة‪ ،‬وكل‬ ‫أولئك الذين كانوا ميألون الدنيا‬ ‫ضجيجا اختفوا في مرة واحدة‪،‬‬ ‫ك��أن جنيا سحب من املدينة كل‬ ‫أهلها‪.‬‬ ‫أع��ط��ي��ت ان��ط�لاق��ة امل���ب���اراة‬ ‫وس��ط ش��د عصبي واضح‪..‬ففي‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي ك��ان فيه مونتيري‬ ‫امل��ك��س��ي��ك��ي ي��ض��غ��ط ع��ل��ى مرمى‬

‫ال��رج��اء‪ ،‬كانت أع��ص��اب جمهور‬ ‫امل��ق��ه��ى ت��ت��وت��ر أك���ث���ر‪ .‬وألن����ه ال‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق األم������ر مب��ق��ه��ى خاص‬ ‫مبناصري الفريق ال��واح��د‪ ،‬فقد‬ ‫كان احملاوالت التي قادها العبو‬ ‫الفريق املنافس خ�لال الدقائق‬ ‫اخل���م���س األول�����ى م���ن امل���ب���اراة‪،‬‬ ‫وأس��اس��ا ح�ين م��رر دجل���ادو كرة‬ ‫ذك��ي��ة إل��ى زميله ل��وك��اس زافاال‬ ‫ال��ذي س��دد بجانب امل��رم��ى‪ .‬ومن‬ ‫ث��م أت��ب��ع��ه خ��واري��ز بتسديدة‬ ‫أق����رب ح����اذت ب��ج��ان��ب ذات‬ ‫القائم األيسر‪ ،‬تلقى بعض‬ ‫التعاليق الساخرة من طرف‬ ‫البعض‪ .‬تعاليق كانت تسخر‬ ‫من قدرة الرجاء على مقاومة قوة‬ ‫الفريق املكسيكي‪ ،‬لكنها أيضا‬ ‫كانت تواجه بردود أكثر سخرية‪،‬‬ ‫ليتحول األم��ر في كل مقهى إلى‬ ‫ما يشبه «املونولوغ»‪.‬‬ ‫الحماس في المقاهي‬ ‫بعد م��رور ‪ 10‬دق��ائ��ق على‬ ‫انطالق املباراة‪ ،‬وبالضبط حني‬ ‫ض��ي��ع ال��ظ��ه��ي��ر األمي�����ن لفريق‬ ‫ال��رج��اء زك��ري��ا ال��ه��اش��م��ي الكرة‬

‫التي كان من املمكن حتويلها‬ ‫إلى هدف‪ .‬سرى حماس‬ ‫خ��ف��ي��ف ف��ي املقهى‪.‬‬ ‫ب���دأ األن��ص��ار في‬ ‫التغني بتاريخ‬ ‫ال����������رج����������اء‬ ‫امل�����ج�����ي�����د‪.‬‬ ‫ال���ك���ث���ي���ر‬ ‫منهم‬

‫حالت‬ ‫ظ����روف‬ ‫د و ن‬ ‫حتقيقه أمنيته‬ ‫مبتابعة الرجاء‬ ‫م����ن م���درج���ات‬ ‫امل��������ل��������ع��������ب‪.‬‬ ‫احل���������م���������اس‬ ‫الذي يثار في‬ ‫امل������درج������ات‪،‬‬ ‫اليشبه قطعا‬

‫برودة «املقهى»‪ .‬في امللعب‬ ‫ميكن فعل أي ش��ئ‪ ،‬لكن‬ ‫ال ميكن قطعا املساهمة‬ ‫ف��ي رف��ع «التيفو» وهي‬ ‫اللحظة ال��ت��ي يتمناها‬ ‫كل الرجاويني‪.‬‬ ‫ب��ع��د ‪ 24‬دق��ي��ق��ة على‬ ‫ان����ط��ل�اق امل�����ب�����اراة تقدم‬ ‫ال��ه��اش��م��ي ب��س��رع��ة ق��ب��ل أن‬ ‫ي��ض��ع ال���ك���رة داخ����ل منطقة‬ ‫ن���ادي م��ون��ت��ي��ري املكسيكي‪،‬‬ ‫أف���ل���ت���ت م����ن ي�����دي احل�����ارس‬ ‫أوروزك������و ل��ي��ك��ون امل��ن��دف��ع من‬ ‫اخل��ل��ف ش��م��س ال���دي���ن شطيبي‬ ‫ف��ي امل��ك��ان امل��ن��اس��ب ليدكها في‬ ‫ال��ش��ب��اك‪ ،‬م��ح��رزا ه���دف الرجاء‬ ‫األول‪ ،‬حينها بدأ محبو الرجاء‬ ‫ف��ي ال��رق��ص طربا لتقدم ل��م يكن‬ ‫منتظرا‪ .‬للحظات ت��وارى صوت‬ ‫املعلق التلفزيوني خلف أهازيج‬ ‫األنصار‪ ،‬فلم يعد يسمع شيئا‪...‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ع��ود ال��ص��م��ت ليسود‬ ‫امل��ق��ه��ى إث���ر إدراك املكسيكيني‬ ‫ه���دف ال��ت��ع��ادل ب��واس��ط��ة عميد‬ ‫الفريق باسنتا‪.‬‬ ‫وكما مرت الدقائق التي تلت‬ ‫هدف التعادل صعبة على الرجاء‬

‫في امللعب فإنها كانت كذلك ثقيلة‬ ‫على رواد املقهى لذلك وجد باقي‬ ‫أطوار املباراة الكثير من التفاعل‬ ‫م���ن ق��ب��ل اآلالف ال���ذي���ن فضلوا‬ ‫متابعة املباراة من على شاشات‬ ‫امل��ق��ه��ى‪ .‬وف����ي أك���ث���ر م���ن حلظة‬ ‫ص��ار ه��ؤالء امل��ش��اه��دون محللني‬ ‫ومدربني‪ ،‬لذلك عابوا على املدرب‬ ‫إش��راك ياسني الصاحلي عوضا‬ ‫عن ديوكندا‪ ،‬وأثنوا كثيرا على‬ ‫ح��ارس امل��رم��ى‪ ،‬خالد العسكري‬ ‫عقب كل تدخل يقوم به‪ ،‬بل كثير‬ ‫منهم صفقوا بحرارة‪ .‬فعلوا ذلك‬ ‫رغ���م إدراك���ه���م أن ص���دى التقاء‬ ‫أي��دي��ه��م الميكنه أن يسمعه هو‬ ‫على أية حال‪.‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت اإلض��اف��ي األول‪،‬‬ ‫ت��ق��دم ال��رج��اء للهجوم وسرعان‬ ‫ما حصل على ركنية‪ ،‬نفذت داخل‬ ‫منطقة امل��رم��ى ارت��ق��ى لها كوكو‬ ‫جويهي ليحولها نحو الشباك‪،‬‬ ‫مانحا الرجاء هدفها الثاني‬ ‫مضت ال��دق��ائ��ق التالية في‬ ‫امل��ل��ع��ب ك��م��ا ف���ي خ���ارج���ه وسط‬ ‫«س���ي���ن���اري���و» وح���ي���د ومنتظر‪،‬‬ ‫هجوم مكسيكي متواصل ودفاع‬ ‫م��س��ت��م��ي��ت م���ن الع��ب��ي ال���رج���اء‪،‬‬

‫م��ب��اش��رة ب��ع��د إع�ل�ان احلكم‬ ‫ن���ه���اي���ة امل�����ب�����اراة حت�����ول درب‬ ‫ال���س���ل���ط���ان إل�����ى م���ح���ج حملبي‬ ‫الفريق من عدة أحياء مجاورة‪.‬‬ ‫ك��ث��ي��رون ذه����ب ب��ه��م ال��ظ��ن إلى‬ ‫ع���دم ج��اه��زي��ة ال���رج���اء ملقارعة‬ ‫ال��ف��ري��ق امل��ك��س��ي��ك��ي‪ ،‬ل��ذل��ك جاء‬ ‫جتمعهم للتعبير عن فرحة بلوغ‬ ‫النادي مرحلة نصف نهاية كأس‬ ‫العالم ألول مرة في تاريخ الكرة‬ ‫املغربية‪ ،‬ب���دون ترتيب مسبق‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ب��داي��ة ت��ق��اط��ر ع��ل��ى املكان‬ ‫أصحاب الدراجات النارية وهو‬ ‫يرفعون شارات النادي ويتغنون‬ ‫بتاريخه احلافل‪ ،‬قبل أن يرجع‬ ‫الفضاء كما األول غاصا بالناس‬ ‫وال����س����ي����ارات‪ ،‬ل��ك��ن ه����ذه امل���رة‬ ‫صدحت حناجر الرجاويني عاليا‬ ‫بأهازيج الفريق «ال ال ال‪..‬يا هزينا‬ ‫البندرول‪...‬ولبسنا لي برودوي‬ ‫على الدخلة للسطاديوم‪ ،‬تيفو‬ ‫ي���ف���ي���ب���ري‪...‬ال ال ال ال‪...‬ال����رج����اء‬ ‫ت���ي آم����و أم��ي��غ��و ك���ان���ط���اري‪....‬‬ ‫كامبيونس فولغيامو‪...‬نحبوها‬ ‫بير سيمبري‪...‬ال‪..‬ال‪.‬ال ال‪..‬سالحك‬ ‫مينوط ‪..‬م��اط��راك‪ ..‬وأنا سالحي‬ ‫لساني‪...‬آلي غوتور من وراك‪....‬‬ ‫جامي ن آبندوني‪..‬يا ال ال ال ال‪....‬‬ ‫ولباسترادو حاضي‪..‬وأنا نتسنى‬ ‫السينيال‪....‬كي نشوفو نكراكي‪...‬‬ ‫ونديرو فيستيفال يا ال ال ال ال‪...‬‬ ‫غير أن أص��وات��ه��م ك��ان��ت تصير‬ ‫ب��ع��ي��دة‪...‬وب��ال��ض��ب��ط ف��ي طريقها‬ ‫إل���ى ك��ورن��ي��ش الدارالبيضاء‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ت��ج��م��ع األن���ص���ار م��ن كل‬ ‫املدينة لالحتفال ب��ال��رج��اء‪ ،‬كما‬ ‫يحتفل األهالي بالعرسان‪.‬‬ ‫هناك ف��ي الكورنيش رقص‬ ‫أنصار الرجاء على الشاطئ إلى‬ ‫ال��س��اع��ات األول����ى م��ن صبيحة‬ ‫أم�����س األح������د‪ .‬ح���ت���ى احل���ان���ات‬ ‫وضعت جانبا أقراص املوسيقى‬ ‫ج��ان��ب��ا‪ ،‬ف���ص���وت رواده������ا وهم‬ ‫يتغنون ب��إجن��ازات ال��رج��اء كان‬ ‫يعلو على كل امل��وس��ي��ق��ى‪»...‬ال ال‬ ‫ال ال أوه هو هو‪ ...‬أوه هو هو‪...‬‬ ‫دال����ي دال���ي‪....‬م���ي���ا دروغ�����ا‪ .‬تو‬ ‫كييرو ك��وراس��ون‪..‬ب��وي��ن��ا أميغا‬ ‫مي فيدا‪..‬مي باسيون‪..‬كوبا ديل‬ ‫موندو كرازي يا خلضرا كرازي‪...‬‬ ‫لعبو ونعاودو»‪.»..‬‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2246 :‬االثنني ‪2013/12/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عبر شمس الدين الشطيبي مسجل الهدف األول لفريق الرجاء البيضاوي في ربع النهائي أمام مونتيري املكسيكي‪ ،‬و الذي ساهم في تأهل أسطوري لنصف نهائي كأس العالم‬ ‫لألندية لكرة القدم عن سعادته الكبرى مبساهمته في فوز فريقه في يوم عيد ميالده‪ ،‬متوقفا عند االنتقادات التي كان محطا لها في اللقاء األول‪ ،‬و التي بلغت حد الصفير‪،‬‬ ‫و كيف أنه لم يكن ضمن التشكيلة األساسي قبل ساعات من بداية املباراة الثانية‪ ،‬ليتحدث في هذا احلوار مع «املساء» عن التأهل و دور كل من فاخر و البنزرتي و مستقبله‬ ‫االحترافي و مباراة النصف التاريخية أمام أتلتيكو منيرو البرازيلي‪.‬‬

‫قال لـ «‬

‫» إنه لم يكن مقررا أن يشارك في مباراة مونتيري و أن شائعة انتقاله للجيش شوشت عليه‬

‫الشطيبي‪ :‬ربي كبير وسجلت في عيد ميالدي‬ ‫حاوره‪ :‬عبد الواحد الشرفي‪ ‬‬ ‫ م��ا ه��و ش �ع��ورك ب�ع��د أن‬‫سجلت هدفا ساهم في تأهل‬ ‫تاريخي للرجاء؟‬ ‫< أنا سعيد بهذا الفوز الذي‬ ‫ج��اء ف��ي ظ��رف��ي��ة صعبة أمر‬ ‫منها ال ع�لاق��ة لها بوضعي‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ي‪ ،‬ألن���ي م���رت���اح في‬ ‫داري و أمتتع برضا الوالدين‬ ‫و لله احلمد‪ ،‬بل األمر يتعلق‬ ‫مبشاكل رياضية قد يتعرض‬ ‫لها أي العب‪ ،‬و قد حاولت أن‬ ‫أجتاوزها و احلمد لله أنني‬ ‫وفقت في ذل��ك بعد أن أكدت‬ ‫اليوم أنه بإمكاني أن أعود‬ ‫ف��ي أي وق���ت‪ ،‬رغ���م أن���ي في‬ ‫املباراة األولى واجهت العديد‬ ‫من االنتقادات و الصفير‪ ،‬و‬ ‫لكن احلمد لله ربي كبير‪ ،‬من‬ ‫يسير على الطريق الصحيح‬ ‫و يعرف ما يقوم به ال يخاف‬ ‫أبدا‪ ،‬و هو ما ظهر اليوم في‬ ‫امللعب بتوكلي على الله‪ ،‬إذ‬ ‫متكنت من أن أسجل وكذلك‬ ‫بالنسبة لصديقي كوكو الذي‬ ‫سجل الهدف الثاني لنحقق‬ ‫ب��ك��ل ص��راح��ة أم����را ل��م نكن‬ ‫ننتظره‪.‬‬ ‫ كيف متكنتم م��ن مقاومة‬‫امل ��د ال �ه �ج��وم��ي مل��ون �ت �ي��ري و‬ ‫م ��ا ه ��ي ت��وج �ي �ه��ات امل� ��درب‬ ‫البنزرتي؟‬ ‫< ب���ه���ذه امل���ن���اس���ب���ة أشكر‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن و امل������درب ال���ذي‬ ‫أدخ���ل���ن���ا ب���ش���ك���ل ج���ي���د في‬ ‫املباراة‪ ،‬وأشكر كذلك جميع‬ ‫ف���ع���ال���ي���ات ال����رج����اء الذين‬ ‫س��ان��دون��ا و ج��ع��ل��ون��ا نلعب‬ ‫ف����ي ظ������روف ج����ي����دة‪ ،‬و أي‬ ‫م��درب لديه ك��اري��زم��ا خاصة‬ ‫ب��ه وط��ري��ق��ة التعامل و كما‬ ‫ت��ع��ل��م��ون أن��ن��ا رف��ق��ة السيد‬ ‫فاخر أح��رزن��ا لقب البطولة‬ ‫وكأس العرش ثم نهائي كأس‬ ‫ال��ع��رش و خسرنا بضربات‬ ‫الترجيح‪ ،‬ث��م إن املنافسات‬ ‫العاملية تختلف عن التنافس‬ ‫في البطولة وهنا أستحضر‬ ‫منوذج مسابقة كأس العرش‬ ‫مثال عندما يتمكن فريق من‬ ‫الهواة من إخ��راج فريق من‬ ‫ال��ق��س��م األول‪ ،‬و ق���د حدث‬ ‫ه����ذا رف���ق���ة ال����رج����اء سابقا‬ ‫أم��ام ايت ملول و املهم أننا‬ ‫نعطي القيمة التي تستحقها‬ ‫ك���ل م����ب����اراة‪ ،‬ث���م إن السيد‬ ‫البنزرتي يترك لالعبني حرية‬ ‫ك��ب��ي��رة ل��ل��ق��ي��ام مب��ا يعرفون‬ ‫وفق تعليمات في املستوى و‬ ‫النتائج واضحة‪.‬‬ ‫ م��ا ال���ذي ح�س��م املباراة‬‫لفائدة الرجاء؟‬ ‫< ب���ك���ل ص����راح����ة ل����م تكن‬ ‫املباراة مسألة لعب فقط‪ ،‬بل‬ ‫ه��ن��اك ال��دم��اغ ال���ذي يتحكم‬ ‫في ال��ذات كلها‪ ،‬إذ أننا كنا‬

‫من��ر م��ن وض��ع صعب بعض‬ ‫ال��ش��يء لتأتي ه��ذه النتائج‬ ‫اإليجابية التي جتعلني أوجه‬ ‫أي��ض��ا رس��ال��ة ش��ك��ر للمدرب‬ ‫محمد ف��اخ��ر ال���ذي ل���واله ملا‬ ‫ك��ان بإمكاننا أن نصل لهذا‬ ‫امل��س��ت��وى‪ ،‬بعد أن اشتغلنا‬ ‫وكنا نتمنى أن يكون معنا‪،‬‬ ‫ألن���ه ب����دوره ي��ع��ط��ي إضافة‬ ‫و لكن األرزاق بيد ال��ل��ه‪ ،‬و‬ ‫أصبح السيد البنزرتي هو‬ ‫من يتواجد معنا و قد حققنا‬ ‫رف��ق��ت��ه األه����م و ل��ل��ه احلمد‬ ‫ونتمنى أن نواصل في نفس‬ ‫االجتاه‪.‬‬ ‫ كيف تنظر ملباراة النصف‬‫أم��ام زم�لاء رونالدينيو هذا‬ ‫األربعاء مبراكش؟‬ ‫أي م��ب��اراة ال تشبه األخرى‬ ‫و ب��ف��ض��ل اإلرادة و العمل‬ ‫و ال��ت��وف��ي��ق م���ن ال���ل���ه منذ‬ ‫امل��ب��اراة األول����ى‪ ،‬إذ متكننا‬ ‫م��ن التسجيل ف��ي الدقائق‬ ‫األخيرة‪ ،‬و كذلك اليوم متكننا‬ ‫م��ن إح����راز ه���دف ال��ف��وز في‬ ‫األشواط اإلضافية و نتمنى‬ ‫من الله أن نتمكن في البداية‬ ‫م��ن تقدمي ك��رة جميلة حتى‬ ‫نتمكن من إسعاد اجلمهور‬ ‫املغربي عامة‪.‬‬ ‫رغ���م أن ال��ف��ري��ق البرازيلي‬ ‫س��ي��ه��يء ل��ن��ا أك���ث���ر خاصة‬ ‫أن ف��ري��ق مونتيري قبل أن‬ ‫يواجهنا كان مدربه يتحدث‬ ‫عن لعب نصف النهائي‪ ،‬إذ‬ ‫استصغر املنافس و بالنسبة‬ ‫لنا سنعطي للمباراة القيمة‬ ‫التي تستحقها‪.‬‬ ‫ م ��ا ه ��و ش� �ع ��ورك و أنت‬‫تسجل في يوم عيد ميالدك؟‬ ‫< بداية أوج��ه الشكر ملدينة‬ ‫أكادير املضيافة و اليوم أكدنا‬ ‫الفوز األول و بهذه املناسبة‬ ‫أشكر جميع فعاليات مدينة‬ ‫أكادير التي رحبت بنا بشكل‬ ‫ك��ب��ي��ر‪ ،‬و أمت��ن��ى أن نذهب‬ ‫إل��ى مدينة مراكش و نسعد‬ ‫ك��ل امل��غ��ارب��ة ألن��ن��ا ف��ي هذه‬ ‫البطولة منثل املغرب عامة و‬ ‫الرجاء خاصة‪.‬‬ ‫وأح��م��د ال��ل��ه و أش��ك��ره أن‬ ‫ت���ص���ادف ال���ه���دف م���ع عيد‬ ‫امل��ي�لاد و ال��ي��وم ك��ان أسعد‬ ‫ميالد في حياتي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فرحة ال توصف و أمتنى أن‬ ‫أبقى في نفس املستوى و أن‬ ‫أقدم اإلضافة لفريق الرجاء‪.‬‬ ‫ ماذا بخصوص مغادرتك‬‫ل�ل��رج��اء و م��ا صحة األنباء‬ ‫عن انتقالك لفريق آخر؟‬ ‫< مسألة مغادرة الفريق من‬ ‫عدمها لم حتسم س��واء قبل‬ ‫أن أس���ج���ل و ح��ت��ى عندما‬ ‫سجلت‪ ،‬ثم إنني لم أكن ضمن‬ ‫التشكيلة األساسي للمباراة‬ ‫الثانية‪ ،‬و لم أتأكد من أني‬ ‫س��أل��ع��ب أم���ام م��ون��ت��ي��ري إال‬

‫الشطيبي يوزع الهدايا يوم عيد ميالده‬ ‫املساء‬

‫ارت ��أى شمس ال��دي��ن الشطيبي أن يحتفل بعيد م �ي�لاده بطريقة‬ ‫استثنائية غاية في الروعة‪ ،‬فبمناسبة عيد ميالده الواحد الثالثني الذي‬ ‫خلده يوم ‪ 14‬دجنبر ‪ ،2013‬آثر العب وسط ميدان ن��ادي الرجاء أن‬ ‫ملعب أكادير الكبير اجلديد‪،‬‬ ‫يكون مكان احتفاله بهذه املناسبة السعيدة‬ ‫َ‬ ‫بحضور زهاء ‪ 35‬ألف متفرج‪ ،‬كان من بينهم ‪ 11‬العب ًا من نادي إف سي‬ ‫مونتيري جاؤوا على أمل إفساد سهرته وفرحته العارمة‪.‬‬ ‫غير أن الضيوف القادمني من بالد األزتيك فشلوا في مهمتهم‪ ،‬بل‬ ‫ش��اءت األق��دار أن يكونوا في الصفوف األول��ى وهم يشاهدون الالعب‬ ‫املغربي وهو يفتح هديته الثمينة التي استلمها في الدقيقة ‪ 24‬من يدي‬ ‫احل��ارس املكسيكي جوناثان أوروزك ��و‪ ،‬ال��ذي عجز عن إيقاف متريرة‬ ‫زكرياء الهاشمي من اجلهة اليمنى‪.‬‬ ‫وكان من سعادة الشطيبي بهذه «االلتفاتة اللطيفة» أن أودع الكرة‬ ‫في الشباك مسج ً‬ ‫ال أول أه��داف التي منحت الفوز للنسور اخلضراء‪،‬‬ ‫لتنطلق بعد ذلك فرحة عارمة بني صفوف اجلماهير املغربية‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق صرح الشطيبي ملوقع فيفا قائ ً‬ ‫ال‪« :‬إنه يوم تاريخي‪،‬‬ ‫قدمنا فيه مباراة رائعة‪ ،‬فتمكنا من الفوز وإدخ��ال الفرحة إل��ى قلوب‬ ‫اجلماهير في املدرجات التي ساندتنا بكل إخ�لاص‪ .‬أشعر باالمتنان‬ ‫ألسرتي التي لطاملا ساندتني في كل حلظة من مشواري الكروي‪ ،‬وخاصة‬ ‫منهم أ ّمي‪ .‬أنا سعيد للغاية وآمل أن أكون قد أسعدتهم كذلك»‪.‬‬ ‫ال شك أن أسرة الشطيبي قد فرحت بإجناز ابنها‪ ،‬على غرار مغربي‬ ‫آخر‪ ،‬كان له دور كبير في إجناز الالعب الرجاوي‪ .‬وقد حكى لنا العب‬ ‫وسط امليدان البارز هذا قائ ً‬ ‫ال‪« :‬البارحة كان يوم اجلمعة وذهبت للصالة‬ ‫في املسجد‪ .‬أتى إلي رجل وقال لي‪ :‬لقد رأيتك في املنام وستسجل يوم‬ ‫غد‪ ،‬أنا أقسم لك بذلك‪ ،‬لم أتخيل أن ذلك سيتحقق‪ .‬وأنا اآلن أريد أن‬ ‫أقول له أنه كان على حق وبأني عشت أفضل عيد ميالد وسأذكره طيلة‬ ‫حياتي»‪.‬‬ ‫ورمبا لم ينته هذا الالعب من فتح هداياه‪ ،‬فبعد هذا االنتصار في‬ ‫ربع النهائي‪ ،‬الذي تلى االنتصار على أوكالند سيتي في مباراة االفتتاح‪،‬‬ ‫يستعد النادي املغربي الجتياز نادي أتليتيكو مينيرو في املربع األخير‪.‬‬ ‫وحني ّ‬ ‫ذكره موقع فيفا بأنه الالعب املغربي الوحيد الذي فاز بكأس‬ ‫العرش ثالث مرات متتالية مع ثالثة أندية مختلفة‪ ،‬وهي الفتح الرباطي‬ ‫واملغرب الفاسي والرجاء البيضاوي بني ‪ 2011‬و‪ ،2013‬يعترف الالعب‬ ‫بخجل ب� ٍ�اد‪« :‬صحيح أن ه��ذه فرصة أخ��رى أستطيع أن ُأخ ّلد‬ ‫األنيق‬ ‫ٍ‬ ‫فيها اسمي في التاريخ الكروي‪ .‬آمل أن نقدم مباراة رائعة مرة أخرى‬ ‫ورمبا نخوض النهائي ومننح الفرحة لكل املغاربة‪ .‬إننا سنقابل رونالدينيو‬ ‫الساحر‪ .‬وإن استطعت أن أتبادل القمصان معه‪ ،‬ستكون تلك هدية جميلة‬ ‫جد ًا‪.»...‬‬ ‫وتدارك بقوله‪« :‬إن أكبر هدية بالنسبة لي هي أن أرضي اجلمهور‬ ‫املغربي»‪.‬‬ ‫إنه حق ًا عالم جتري فيه األمور بصورة معكوسة‪ ،‬فالشطيبي يوزع‬ ‫الهدايا في يوم ميالده‪...‬‬

‫ال���ي���وم ال��س��ب��ت ع��ن��د تناول‬ ‫وج���ب���ة ال����غ����ذاءـ إذ أن����ه في‬ ‫تدريب اجلمعة مساء لم أكن‬ ‫ضمن التشكيلة األساسية إذ‬ ‫ك��ان من املقرر أن يتم الدفع‬ ‫بصديقي مابيدي‪ ،‬واحلمد‬ ‫لله أننا نعيش كإخوة و هو‬ ‫ما ينعكس على النتائج‪ ،‬و‬

‫أن���ا الع���ب م��ح��ت��رف و أينما‬ ‫ك��ان ال��رزق مرحبا به و أمر‬ ‫ان��ت��ق��ال��ي م��رت��ب��ط بالدرجة‬ ‫األول���������ى ب���ف���ري���ق ال����رج����اء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬و احلمد لله أننا‬ ‫ق��دم��ن��ا اإلض���اف���ة ف��ي السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬و حققنا ما جئنا من‬ ‫أجله و أكثر بتحقيق البطولة‬

‫و كأس العرش‪ ،‬و هذا العام‬ ‫لعبنا نهائي كأس العرش و ال‬ ‫يزال هناك التنافس حول لقب‬ ‫البطولة و إذا ك��ان مقدرا أن‬ ‫أستمر فأنا رج��اوي و مرتاح‬ ‫في هذا الفريق الذي سيحدد‬ ‫مسألة الرحيل‪ ،‬و هنا ال أفهم‬ ‫ت��روي��ج خ��ب��ر ات��ف��اق ل��ك��ي أن‬

‫أنتقل للجيش امللكي «باعوا و‬ ‫شراو فيا» و بطبيعة احلال هذا‬ ‫شوش علي في عز املشاركة في‬ ‫كأس العالم لألندية‪.‬‬ ‫ كلمة للجمهور الرجاوي؟‬‫< أشكر جمهور الرجاء الذي‬ ‫يساندني بشكل كبير إذ بعد‬

‫م���وس���م ج��ي��د و ع���ودت���ي من‬ ‫اإلصابة قاموا مبساندتي‬ ‫و أن��ا أعتبره الالعب‬ ‫رق��م ‪ 1‬ألن مساندته‬ ‫كبيرة ج��دا و أشكره‬ ‫كثيرا‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2246 :‬االثنني ‪2013/12/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إنه يشكر فاخر الذي ترك له فريقا رائعا‬

‫البنزرتي‪ :‬بفضل املقاومة الذهنية متكنا من جتاوز مونتيري‬ ‫أكادير‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬ ‫ع���ب���ر ال���ت���ون���س���ي ف�����وزي‬ ‫ال����ب����ن����زرت����ي م�������درب ال����رج����اء‬ ‫البيضاوي عن سعادته الكبرى‪،‬‬ ‫بفوز بطل املغرب على منافسه‬ ‫م��ون��ت��ي��ري امل��ك��س��ي��ك��ي بهدفني‬ ‫م��ق��اب��ل ه��دف م��س��اء أول أمس‬ ‫السبت بامللعب الكبير ملدينة‬ ‫أك��ادي��ر‪ ،‬ليتأهل ألول م��رة في‬ ‫تاريخه ل��ل��دور نصف النهائي‬ ‫من مسابقة كأس العالم ألندية‬ ‫كرة القدم‪.‬‬ ‫وقال فوزي البنزرتي الذي‬ ‫تولى قبل أسبوع فقط اإلشراف‬ ‫التقني على الفريق البيضاوي‬ ‫بعد إعفاء محمد فاخر في ندوة‬ ‫صحفية أعقبت امل��ب��اراة التي‬ ‫ام��ت��دت ألزي���د م��ن ‪ 120‬دقيقة‪:‬‬ ‫« إن��ه ف��وز مستحق بعد إزاحة‬ ‫ف���ري���ق ك��ب��ي��ر ك��ن��ت أع�����رف أنه‬ ‫ف��ري��ق صعب امل���راس رغ��م أني‬ ‫ل��م أص��رح بذلك م��ن قبل‪ ،‬و لم‬ ‫أخ��ب��ر ال�لاع��ب�ين ب��األم��ر إن من‬ ‫فاز اليوم هي املقاومة الذهنية‪،‬‬ ‫حيث كنا ن��دا لفريق مونتيري‬ ‫ال��ذي يتوفر على ع��دة مهارات‬ ‫ف��ردي��ة خلقت لنا ع��دة متاعب‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ن��ا مت��ك��ن��ن��ا م���ن احتوائها‬ ‫بفضل أداء بطولي دف��اع��ي��ا و‬ ‫ه��ج��وم��ي��ا أي��ض��ا رغ���م قبولنا‬ ‫ل��ه��دف م���ن ض��رب��ة ح���رة حيث‬ ‫اعتمدنا خطة أتبتث جناعتها‬ ‫و هذا هو املهم»‪.‬‬ ‫وأض��اف البنزرتي‪ «:‬أشكر‬ ‫الالعبني على قوتهم الذهنية‬ ‫ال��ت��ي مكنتهم رغ���م ق��ص��ر مدة‬ ‫استرجاع الطراوة البدنية ملدة‬ ‫يومني بعد أداء قوي في الدور‬ ‫التمهيدي أمام أوكالند سيتي‪،‬‬ ‫وك��م��ا قلت سابقا ف��إن مباراة‬ ‫مونتيري اختلفت كلية و قد‬ ‫عرفنا كيف نتعامل معها حتى‬ ‫في اللحظات التي فرضت علينا‬ ‫أن ن��داف��ع بتسعة إل���ى عشرة‬ ‫العبني و أنا متفاجئ و س��يد‬ ‫في نفس الوقت بهذا األداء»‪.‬‬ ‫وت���اب���ع‪ « :‬أه��ن��ئ احل���ارس‬ ‫خالد العسكري على نيله جائزة‬ ‫أفضل العب و مثلما كان األمر‬

‫في املباراة األول��ى حني اختير‬ ‫متولي لنيل نفس اجلائزة‪ ،‬فإن‬ ‫هذا التتويج الفردي يأتي من‬ ‫تألق املجموعة ككل‪ ،‬و أنا جد‬ ‫م��رت��اح ألداء املجموعة ككل و‬ ‫بالنسبة لي فقد كنت واضحا‬ ‫م���ن���ذ ال���ب���داي���ة ح���ي���ث حتملت‬ ‫مسؤوليتي كاملة‪ ،‬و لو تعلق‬ ‫األم����ر ب��ي��وم�ين ف���ي ظ���ل ثقتي‬ ‫بالفريق و كذلك ثقتي في نفسي‬ ‫بعد أن اشتغلنا على اجلانب‬ ‫املعنوي أكثر»‪.‬‬ ‫وع��ن ت��وق��ع��ات��ه بخصوص‬ ‫مباراة الدور قبل النهائي أمام‬ ‫أتلتيكو منيرو البرازيلي زاد‬ ‫قائال‪ « :‬ال بد من التأكيد بأنه‬ ‫رغ���م ق��ص��ر م���دة إش��راف��ي على‬ ‫الفريق فقد حتملت مسؤوليتي‬ ‫كاملة‪ ،‬و هنا ال تفوتني الفرصة‬ ‫دون أن أوج����ه حت��ي��ة خاصة‬ ‫للمدرب محمد فاخر ال��ذي قام‬ ‫ب��ع��م��ل ك��ب��ي��ر و ت���رك ل��ي فريقا‬ ‫طموحا مليئا باملواهب و القوة‬ ‫ال��ذه��ن��ي��ة‪ ،‬و بالنسبة ملباراة‬ ‫أتلتيكو منيرو فإنها ستكون‬ ‫أكثر صعوبة و سنقف غدا أو‬ ‫بعد غد عن نقاط قوة و ضعف‬ ‫ه��ذا ال��ف��ري��ق‪ ،‬لكي نعد أفضل‬ ‫خطة ملواجهته ألننا ال نعتزم‬ ‫ال����وق����وف ع��ن��د ه����ذا احل����د بل‬ ‫نسعى ملواصلة إسعاد أنصار‬ ‫ال���رج���اء و اجل��م��ه��ور املغربي‬ ‫عامة»‪.‬‬ ‫وعن قيامه بإشراك ياسني‬ ‫الصاحلي رغم أنه لم يتشافى‬ ‫كليا من اإلصابة زاد البنزرتي‬ ‫ق��ائ�لا‪ « :‬تلك اللحظة كنت في‬ ‫حاجة إل��ى الع��ب بقامة طويلة‬ ‫ل��ي��ك��ون ح���اض���را ف���ي الكرات‬ ‫العالية أثناء تنفيذ الضربات‬ ‫الثابتة و األك��ي��د أن��ه ليس في‬ ‫أفضل حاالته البدنية‪ ،‬ألنه لو‬ ‫ك��ان ك��ذل��ك لتمكن م��ن تسجيل‬ ‫الهدف الثالث بكل سهولة لكنه‬ ‫رغم ذلك قدم ما هو مطلوب منه‬ ‫و ف��ي األخ��ي��ر أدخ��ل��ت املدافع‬ ‫كوليبالي م��ن أج��ل س��د جميع‬ ‫امل���ن���اف���ذ ب��ع��د أن ع��م��د م���درب‬ ‫م��ون��ت��ي��ري إل���ى ال���دف���ع بثالث‬ ‫تغيير هجومي»‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫مـدرب مـونتيري‪ :‬الـعسكري هــو الــذي هـزمـنا‬ ‫أكادير عبد اإلله محب‬ ‫أع� ��رب م� ��درب م��ون �ت �ي��ري امل�ك�س�ي�ك��ي عن‬ ‫إعجابه الكبير باملستوى ال��ذي قدمه احلارس‬ ‫خالد العسكري في مباراة فريقه ضد الرجاء‪،‬‬ ‫والتي مني خالله فريقه بالهزمية بهدفني مقابل‬ ‫واحد لتقف مسيرته في بطولة العالم لألندية في‬ ‫دور الربع النهائي‪.‬‬ ‫وأرج��ع املكسيكي‪ ،‬خوسي ك��روز‪ ،‬خالل‬ ‫ال �ن��دوة الصحافية ال�ت��ي أعقبت امل �ب��اراة ضد‬ ‫الرجاء‪ ،‬اخلسارة إلى خالد العسكري الذي كان‬ ‫حاسما‪ ،‬وأنقذ مرماه من أهداف عدة‪ ،‬قائال‪»:‬‬ ‫لديهم ح��ارس كبير ل��واله لكنا فزنا بأكثر من‬ ‫هدف‪ ،‬لكن هذه هي كرة قدم هناك فائز وهناك‬ ‫منهزم»‪.‬‬ ‫وأعرب مدرب مونتيري عن استيائه الكبير‬ ‫ل�ل�خ�س��ارة‪ ،‬م��ؤك��دا ف��ي ال��وق��ت ذات��ه أن��ه فخور‬

‫ب�لاع�ب�ي��ه‪ ،‬بالنظر إل��ى امل�س�ت��وى الكبير الذي‬ ‫قدموه‪ ،‬ومضى قائال‪ »:‬املباراة كانت صعبة وكنا‬ ‫نتوقع ذلك ألننا لعبنا أمام فريق جيد وكان يتعني‬ ‫علينا أن نكون حاضرين طيلة املباراة والتركيز‬ ‫لكننا لم نفعل ذلك في مناسبتني واهتزت شباكنا‬ ‫بالتالي مرتني»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪ »:‬بطبيعة احل��ال نحن مستاؤون‬ ‫ل�ه��ذه اخل �س��ارة ألن�ن��ا كنا نسعى إل��ى إسعاد‬ ‫جماهيرنا وحت�ق�ي��ق ه��دف�ن��ا وه��و ب �ل��وغ الدور‬ ‫نصف النهائي‪ ،‬ال نريد أن نبكي على اخلسارة‬ ‫ول�ك��ن يجب أن ننهض ون�ك��ون أك�ث��ر ايجابية‪.‬‬ ‫لدينا محترفني كبار وناضجني وبإمكانهم إعادة‬ ‫التوازن إلى الفريق»‪.‬‬ ‫ووص���ف م���درب م��ون�ت�ي��ري ال �ه��زمي��ة ضد‬ ‫ال��رج��اء ب��أن�ه��ا درس للجميع‪ ،‬ف��ال�ه��زائ��م على‬ ‫حد تعبيره مبثابة دروس‪ ،‬لتصحيح ما ميكن‬ ‫تصحيحه‪.‬‬

‫وأق� ��ر خ��وس��ي ب��أن��ه سيستخلص العبر‬ ‫من الهزمية ضد الرجاء‪ ،‬حتى يتفادى تكرار‬ ‫السيناريو ذاته أمام األهلي املصري‪ ،‬مؤكدا انه‬ ‫سيلعب مباراته األخيرة بطموح حتقيق الفوز‪،‬‬ ‫والصعود إلى املركز اخلامس حتى تكون نهاية‬ ‫الفريق في مونديال األندية لعام ‪ 2013‬سعيدة‪.‬‬ ‫وختم التقني املكسيكي حديثه باالعتراف بقوة‬ ‫ال�ك��رة اإلفريقية وزاد ق��ائ�لا‪ »:‬كنا ن��رغ��ب في‬ ‫الذهاب بعيدا في البطولة‪ ،‬لكننا سقطنا أمام‬ ‫فريق ق��وي وذل��ك ليس بغريب على ك��رة القدم‬ ‫االفريقية فيما تبدو املنافسة أق��ل نسبيا في‬ ‫الكونكاكاف»‪.‬‬ ‫جت ��در اإلش�� ��ارة إل ��ى أن م� ��درب الفريق‬ ‫املكسيكي كان متأكدا من قوة فريقه على هزم‬ ‫ال��رج��اء وب�ل��وغ دور النصف النهائي قبل أن‬ ‫يقلب العبو الرجاء الطاولة ويحسموا املباراة‬ ‫لصاحلهم‪.‬‬

‫«احللم» الذي أصبح ممكنا‬ ‫جن��ح ال��رج��اء البيضاوي ف��ي حتقيق «احللم‬ ‫املمكن» وهو يهزم أول أمس السبت مبدينة أكادير‪،‬‬ ‫فريق مونتيري املكسيكي في ربع نهائي مونديال‬ ‫األندية بهدفني لواحد‪ ،‬ليضمن بذلك عبوره إلى‬ ‫الدور نصف النهائي‪ ،‬إذ سيلتقي في مباراة ينتظر‬ ‫أن تكون مثيرة فريق أتلتيكو مينيرو البرازيلي‬ ‫بقائده رونالدينيو‪.‬‬ ‫في عدد اجلمعة املاضي‪ ،‬كتبنا في هذا الركن‬ ‫إن مباراة الرجاء ومونتيري هي مباراة «احللم‬ ‫املمكن»‪ ،‬وهو ما حتقق‪ ،‬فقد عرف العبو الفريق‬ ‫«األخ��ض��ر» كيف يتعاملون م��ع امل���ب���اراة‪ ،‬وكيف‬ ‫يواجهون الضغط املرتفع لفريق مكسيكي بدا أنه‬ ‫قوي ومتمرس ومبقدوره في أي حلظة أن يحسم‬ ‫امل��ب��اراة لصاحله‪ ،‬خصوصا أن م��ده ب��دا جارفا‪،‬‬ ‫لكن ف��ي ال��وق��ت نفسه ب��دا أن العبي ال��رج��اء في‬ ‫قلب املباراة‪ ،‬وأن مبقدورهم كسب املباراة وكتابة‬ ‫ال��ت��اري��خ‪ ،‬وح��ف��ظ م��اء وج��ه ك��رة مغربية أدمنت‬ ‫الهزائم والنكسات‪ ،‬وحتتاج إلى جرعة ثقة لتنفض‬ ‫عنها الغبار ومتضي في الطريق الصحيح‪.‬‬ ‫في احملصلة النهائية‪ ،‬انتصرت عزمية العبي‬ ‫ال��رج��اء ال��ف��والذي��ة‪ ،‬وجن��ح��وا ف��ي حتقيق تأهل‬ ‫تاريخي للمربع الذهبي‪،‬‬ ‫سيكون له بال شك وق��ع السحر على الفريق‬ ‫بشكل خ��اص وع��ل��ى ال��ك��رة املغربية بشكل عام‪،‬‬ ‫وع��ل��ى دورة ك���أس ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة ال��ت��ي سمح‬ ‫احلضور القوي للرجاء بنجاحها على املستوى‬ ‫اجل��م��اه��ي��ري‪ ،‬إذ أن��ه��ا ال��ي��وم واح���دة م��ن أفضل‬ ‫الدورات على مستوى حضور اجلمهور‪.‬‬ ‫وإذا كان العبو الرجاء حققوا املطلوب‪ ،‬وهم‬ ‫ي��ه��زم��ون أس���ود املكسيك‪ ،‬ف��إن امل��ؤك��د أن شهية‬ ‫الالعبني ومعهم اجلمهور املغربي العريض ما تزال‬ ‫مفتوحة من أجل الوصول إلى املباراة النهائية‪،‬‬ ‫رغم أن املنافس املقبل من عيار ثقيل جدا‪ ،‬ويضم‬ ‫في تشكيلته كوكبة من النجوم يتقدمهم الساحر‬ ‫رونالدينيو‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬على العبي الرجاء أن يواصلوا احللم‬ ‫بإمكانية تقدمي األفضل‪ ،‬وبإمكانية التأهل إلى‬ ‫نهائي تاريخي فرصة املشاركة فيه ليست متاحة‬ ‫دائما‪ ،‬وأن يرفعوا شعار «نعم نستطيع»‪ ،‬أما األهم‬ ‫من كل ذلك‪ ،‬فهو أن يستثمر مسؤولو الرجاء جيدا‬ ‫في ما حققه الفريق‪ ،‬ويضعوا رؤي��ة للمستقبل‪،‬‬ ‫جتعل ال��ف��ري��ق ح��اض��را بشكل دائ���م ب�ين الكبار‪،‬‬ ‫خصوصا أن خزينة الرجاء املالية انتعشت‪،‬‬ ‫وه��و ما ميكن أن يسمح للرجاء باملضي‬ ‫في الطريق الصحيح بعيدا عن الهزات‬ ‫املالية‪ ،‬وحتى ال يعيد سيناريو ما وقع‬ ‫بعد املشاركة في كأس العالم بالبرازيل‬ ‫س��ن��ة ‪ 2000‬إذ ل���م ي��س��ت��ث��م��ر الفريق‬ ‫حضوره على نحو جيد‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫«فيفا»‪ :‬الرجاء يهزم مونتيري ويكتب التاريخ‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫أثنى موقع االحتاد الدولي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم كثيرا على فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي عقب ضمان‬ ‫األخ��ي��ر ب��ل��وغ امل��رب��ع الذهبي‬ ‫ل��ك��أس العالم ل�لأن��دي��ة‪ .‬وأورد‬ ‫امل���وق���ع م��ب��اش��رة ب��ع��د نهاية‬ ‫م��ب��اراة ال��رج��اء ض��د مونتيري‬ ‫امل���ك���س���ي���ك���ي‪»:‬ك���ت���ب ال����رج����اء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي امل��غ��رب��ي تاريخا‬ ‫مجيدا له عندما تأهل لنصف‬ ‫ن��ه��ائ��ي ك���أس ال��ع��ال��م لألندية‬ ‫امل��غ��رب‪ .‬وذل���ك بعد أن جتاوز‬ ‫م��ون��ت��ي��ري املكسيكي صاحب‬ ‫اخلبرة بنتيجة ‪ 1-2‬بعد وقت‬ ‫إض��اف��ي ف��ي اللقاء الثاني من‬ ‫الدور ربع النهائي»‪.‬‬ ‫وج���اء ف��ي املوقع‪»:‬تعامل‬ ‫ال���رج���اء ب��ح��ن��ك��ة م���ع البداية‬

‫الهجومية التي نفذها مونتيري‬ ‫بغية حتييد اجلمهور احمللي‬ ‫وحتويل الضغط على أصحاب‬ ‫األرض»‪ ،‬قبل أن يستدرك‪»:‬حافظ‬ ‫ال��رج��اء على ه���دوءه وتركيزه‬ ‫وت��ك��اث��ف الع��ب��ي��ه ف��ي الدفاع‪،‬‬ ‫وك��ان االعتماد الهجومي يتم‬ ‫عبر مرتدات سريعة الستغالل‬ ‫املساحات الشاغرة‪ ،‬وبالفعل‬ ‫بدأ القائد محسن متولي صنع‬ ‫اللعب»‪.‬‬ ‫إلى ذلك وفي سياق قراءته‬ ‫للمباراة حتدث «فيفا»عن جناح‬ ‫الع��ب��ي خ��ط دف���اع ال���رج���اء في‬ ‫منع اخل��ط��ر ع��ن م��رم��ى فريقه‬ ‫وأي��ض��ا الضغط ال���ذي مورس‬ ‫على مفاتيح اللعب املكسيكية‪،‬‬ ‫ث���م ع���ن ه����دف ش���م���س الدين‬ ‫الشطيبي‪.‬‬ ‫ووص�����ف «ف���ي���ف���ا» الهدف‬

‫الذي تلقته شباك مونتيري أنه‬ ‫شكل «صدمة» لالعبي الفريق‬ ‫املنافس‪ .‬كما حتدث عن عودة‬ ‫«م��ون��ت��ي��ري» ب��ن��واي��ا هجومية‬ ‫واضحة مطلع الشوط الثاني‬ ‫بغية ت���دارك ال��ف��ارق‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ت��أت��ى ل���ه ب��ع��د ‪ 53‬دق��ي��ق��ة من‬ ‫اللعب‪.‬‬ ‫«أدرك الرجاء أن ال مجال‬ ‫مل���ن���ح ال���ض���ي���وف امل����زي����د من‬ ‫الفرص‪ ،‬ولذلك فقد شددوا من‬ ‫ضغطهم الدفاعي‪ ،‬ومن ثم بدأوا‬ ‫ب��اخل��روج ن��ح��و ال��ه��ج��وم عبر‬ ‫متولي والكروشي ومع حتسن‬ ‫��ت��رك��ات ي��اج��ور والصاحلي‪،‬‬ ‫ول��ذل��ك غ��اب��ت ف���رص التهديد‬ ‫اجل��دي‪ ،‬وفي الدقائق األخيرة‬ ‫ت���ص���اع���دت وت����ي����رة الهجوم‬ ‫املغربي‪ ،‬والحت فرصة مناسبة‬ ‫أم���ام ي��اج��ور ال���ذي ت��وغ��ل في‬

‫املنطفة وس��دد ك��رة قوية هزت‬ ‫الشباك اجلانبية (‪ .)84‬وظلت‬ ‫النتيجة على حالها حتى نهاية‬ ‫الوقت األصلي»‬ ‫إل������ى ذل������ك وف������ي ال���وق���ت‬ ‫اإلض��اف��ي األول‪ ،‬أح���رز كوكو‬ ‫جويهي الهدف الثاني للرجاء‪،‬‬ ‫بينما مضت الدقائق التالية‬ ‫وسط «سيناريو» وحيد ومنتظر‪،‬‬ ‫ه���ج���وم م��ك��س��ي��ك��ي متواصل‬ ‫ودف�����اع م��س��ت��م��ي��ت م���ن العبي‬ ‫الرجاء‪ ،‬لذلك شدد املغاربة من‬ ‫ضغطهم في الوسط وتكاتفوا‬ ‫في الثلث األخير حلماية مرمى‬ ‫العسكري‪ ،‬فيما كانت املرتدات‬ ‫الرجاوية خطيرة للغاية‪ ،‬حيث‬ ‫الحت فرص مثالية أمام ياسني‬ ‫ال��ص��احل��ي وس�������وازو‪ ،‬ب���ل أن‬ ‫تنطلق مع الصافرة النهائية‬ ‫األفراح املغربية‪.‬‬

‫الرجاء ضمن ملياري سنتيم بتأهله للمربع الذهبي‬ ‫أكادير‪ :‬ع‪.‬ش‬

‫ب��اإلض��اف��ة ل �ل �ن �ج��اح ال��ري��اض��ي املتمثل‬ ‫ف��ي ت��أه�ل��ه ل�ل�م��رة األول���ى ف��ي ت��اري�خ��ه لنصف‬ ‫نهائي كأس العالم ألندية كرة القدم‪ ،‬يواصل‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي بطل النسخة الثانية‬ ‫للبطولة»االحترافية» تقدمه على مستوى مجموع‬ ‫اجلائزة املالية التي سيحصل عليها في ختام‬ ‫هذه املشاركة االستثنائية بكل املقاييس‪.‬‬ ‫بتأهله للمربع الذهبي لهذه البطولة العاملية‬ ‫السنوية ألندية كرة القدم‪ ،‬و بغض النظر عن‬ ‫النتيجة ال�ت��ي سيسجلها ف��ي نصف النهائي‬ ‫أمام أتلتيكو منيرو البرازيلي و حتى في مباراة‬

‫الترتيب ليوم السبت القادم‪ ،‬إن خسر نصف‬ ‫النهائي فقد ضمن أبناء املدرب فوزي البنزرتي‬ ‫على جائزة مالية بقيمة مليوني دوالر أمريكي‬ ‫(حوالي مليارين سنتيم)‪.‬‬ ‫ويبلغ مجموع جوائز بطولة ك��أس العالم‬ ‫ألندية كرة القدم التي بلغت نسختها العاشرة و‬ ‫املقامة ما بني ‪ 11‬و ‪ 21‬دجنبر اجلاري مناصفة‬ ‫ب�ين مدينتي أك��ادي��ر و م��راك��ش م��ا مجموعه‬ ‫‪ 16.5‬مليون دوالر أمريكي موزعة على الفرق‬ ‫السبعة التي تشارك في هذه البطولة السنوية‬ ‫التي تنظمها الفيفا منذ عام ‪ 2000‬مع توقف‬ ‫اضطراري ما بني ‪ 2001‬و ‪.2004‬‬ ‫وي�ح�ص��ل ال �ف��ائ��ز بلقب ال�ب�ط��ول��ة العاملية‬

‫لألندية على مبلغ ‪ 5‬ماليني دوالر أمريكي مقابل‬ ‫‪ 4‬ماليني دوالر للوصيف الذي سيحل في املركز‬ ‫الثاني‪ ،‬بينما سيحصل صاحب املركز الثالث‬ ‫على جائزة مالية بقيمة ‪ 2.5‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫ويحصل الفريق ال��ذي ينهي املسابقة في‬ ‫املركز ال��راب��ع على مبلغ مليوني دوالر‪ ،‬بينما‬ ‫يحصل صاحب املركز اخلامس على مبلغ ‪1.5‬‬ ‫مليون دوالر مقابل مليون دوالر ملن يحتل املركز‬ ‫السادس‪.‬‬ ‫وضمن أوكالند سيتي النيوزيلندي املنهزم‬ ‫في لقاء السد أمام الرجاء البيضاوي و الذي‬ ‫أنهى املسابقة في املركز السابع احلصول على‬ ‫مبلغ نصف مليون دوالر‪.‬‬

‫شارة رابعة تتسبب في اعتقال مشجعني رجاويني‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫أوقفت السلطات األمنية‬ ‫ع���ددا م��ن األش��خ��اص رفعوا‬ ‫ش������ارة راب����ع����ة ف����ي م���ب���اراة‬ ‫االهلي املصري أمام غوانزهو‬ ‫ال��ص��ي��ن��ي أول أم���س السبت‬ ‫ب��رس��م رب���ع ن��ه��ائ��ي مونديال‬ ‫االندية‪.‬‬ ‫وعاينت «امل��س��اء» تدخال‬ ‫سريعا لألمن مبدرجات ملعب‬ ‫أك���ادي���ر ت��ه��م ت��وق��ي��ف شباب‬ ‫ي��رت��دي أقمصة ص��ف��راء ترمز‬ ‫لشارة رابعة‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي‬ ‫حصلت عليها «امل��س��اء» فإن‬ ‫م���ن ب�ي�ن امل��ع��ت��ق��ل�ين نشطاء‬ ‫ف���ي ص��ف��ح��ات��ن ع��ل��ى املوقع‬ ‫االجتماعي الفاسبوك تدعو‬ ‫إل��ى رف��ع ش���ارة راب��ع��ة خالل‬

‫مباريات األهلي املصري في‬ ‫مونديال األندية‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات األولية‬ ‫فإن القائم على الصفحة كان‬ ‫ض���م���ن املعتقلني‪  ‬وي���دع���ى‬ ‫ضياء ماء العينني‪ ،‬طلب منه‬ ‫توضيح االسباب التي دفعته‬ ‫إلى رفع الشارة وما إذا كان‬ ‫مدعما من قبل جهات معينة‪.‬‬ ‫وت���اب���ع���ت»امل���س���اء» التي‬ ‫ووج��ه��ت بالصفير م��ن طرف‬ ‫اجلمهور احلضار‪.‬‬ ‫وحسب مصادر أمنية فإن‬ ‫تعليمات صارمة فرضت على‬ ‫االم��ن اتخاذ احليطة واحلذر‬ ‫ف��ي م��ب��اراة األه��ل��ي املصري‪،‬‬ ‫وهي االحتياطات التي دفعت‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن امل��ت��ع��اط��ف�ين مع‬ ‫احداث رابعة إلى عدم الكشف‬ ‫ع��ن األقمصة ال��ص��ف��راء التي‬ ‫حتمل شعار رابعة‪.‬‬

‫وص��ادرت القوات االمنية‬ ‫أث��ن��اء مداهمتها للمجموعة‬ ‫املتواجدة في ملعب اكادير‪،‬‬ ‫جميع األق��م��ص��ة واملنتجات‬ ‫التى حتمل شعارات وأقمصة‬ ‫«راب��ع��ة»‪ ،‬أو اللونني األصفر‬ ‫واألس����ود‪ ،‬وال��ت��ي ك��ان يرغب‬ ‫ال���ن���اش���ط���ون ف����ي توزيعها‬ ‫ع��ل��ى اجل��م��ه��ور احل��اض��ر في‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وه���ذه ه��ي امل���رة الثانية‬ ‫التي يتم فيها اعتقال جماهير‬ ‫بسبب ش��ارة راب��ع��ة م��ن على‬ ‫املالعب املغربية بعد احلادث‬ ‫األول الذي سجل قبل أسبوع‬ ‫ف��ي امل��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد‬ ‫اخل���ام���س ب���ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫بعدما تدخل قنصل جمهورية‬ ‫مصر العربية العتقال مصري‬ ‫وم��غ��رب��ي م��ن على املدرجات‬ ‫بعدما تبني له أنه رفع شارة‬

‫راب���ع���ة ف���ي م����ب����اراة االهلي‬ ‫امل��ص��ري ال��ودي��ة أم��ام املغرب‬ ‫الفاسي‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬تعرض‬ ‫مجموعة من مواكب جماهير‬ ‫الرجاء غلى رشق باحلجارة‬ ‫م��ن قبل مجهولني على بعد‬ ‫أم��ت��ار ق��ل��ي��ل��ة م��ن مغادرتهم‬ ‫ألس��وار ملعب أدرار بأكادير‬ ‫ال���ذي احتضن امل���ب���اراة‪ ،‬مما‬ ‫ترتب عنه تكسير زج��اج قلة‬ ‫من السيارات‪.‬‬ ‫وانتقلت حدة الشغب إلى‬ ‫وس���ط امل��دي��ن��ة ب��ع��دم��ا حاول‬ ‫م���ج���م���وع���ة م����ن احملسوبني‬ ‫على جمهور حسنية أكادير‬ ‫استفزاز اجلماهير الرجاوية‬ ‫مم���ا س���اه���م ف���ي اشتباكات‬ ‫ك����ادت أن ت��ت��ط��ور إل���ى م���ا ال‬ ‫ي��ح��م��د ع��ق��ب��اه ل���وال تدخالت‬ ‫االمن‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2246 :‬االثنني ‪2013/12 /16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫البشرية والتقنية التي يتوفر عليها‬ ‫وكالة التنمية الفالحية‬ ‫املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫املديرية اإلدارية و املالية‬ ‫وأهمية األعمال املماثلة التي أجنزها‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫أو ساهم في إجنازها؛‬ ‫رقم ‪2013/ A.D.A/20‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من‬ ‫ ‬ ‫في يوم االثنني ‪ 2014‬يناير ‪ 13‬على طرف رجال الفن الذين مت حتت‬ ‫الساعة ‪ .09h30‬صباحا‪ ،‬سيتم في إشرافهم إجناز األعمال املذكورة‬ ‫مكاتب املديرية اإلدارية واملالية الكائنة أو من طرف املستفيدين العامني‬ ‫أو اخلواص منها مع بيان طبيعة‬ ‫ب ساحة « ليباسيو» زاوية شارع‬ ‫األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال وتواريخ‬ ‫النخيل واملهدي بن بركة مباني ‪ 2‬و‪3‬‬ ‫إجنازها والتقييم وإسم املوقع و‬ ‫الطابق الثالث حي الرياض الرباط‪،‬‬ ‫صفته‪.‬‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫رت‪13/2624:‬‬ ‫بعروض أثمان من أجل « اجناز‬ ‫****‬ ‫خدمات التنظيف في مقر وكالة التنمية‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫الفالحية»‪.‬‬ ‫وزارة التربية الوطنية والتكوين‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫املهني‬ ‫بقسم املوارد البشرية واللوجستيك‬ ‫األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫الكائن ب ساحة « ليباسيو» زاوية‬ ‫والتكوين باجلهة الشرقية‬ ‫شارع النخيل واملهدي بن بركة مباني‬ ‫النبابة اإلقليمية لفجيج بوعرفة‬ ‫‪2‬و‪ 3‬الطابق الثالث حي الرياض‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫إعالن عن إلغاء طلب عروض‬ ‫كما ميكن حتميله على‬ ‫مفتوح رقم‬ ‫البريد االلكتروني ‪www.‬‬ ‫‪11/FIG/2013‬‏‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫صفقة إطار‬ ‫ميكن إرسال ملف طلب العروض عن‬ ‫طريق البريد إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب‬ ‫ينهي النائب اإلقليمي لوزارة التربية‬ ‫منهم طبق الشروط الواردة في املادة‬ ‫الوطنية والتكوين املهني لنيابة فجيج‬ ‫‪ 20‬من النظام املتعلق بتحديد شروط‬ ‫ببوعرفة إلى علم العموم‪ ،‬أن طلب‬ ‫وأشكال إبرام صفقات وكالة التنمية‬ ‫عروض األثمان رقم‬ ‫الفالحية‪.‬‬ ‫‪ 11/FIG/2013‬واملتعلق باقتناء‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت في‪:‬‬ ‫املواد الغذائية لفائدة داخليات‬ ‫(‪ )10.000,00‬عشرة آالف درهم‪.‬‬ ‫مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي‬ ‫يجب أن يكون كل محتوى وتقدمي‬ ‫واإلعدادي واالبتدائي التابعة للنيابة‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 27‬و ‪ 29‬من النظام املذكور‪ .‬اإلقليمية لوزارة التربية الوطنية‬ ‫والتكوين املهني لفجيج ببوعرفة‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫موزعة على خمس حصص واملعلن‬ ‫إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪،‬‬ ‫عنه في جريدة املساء عدد ‪2226‬‬ ‫مبكاتب قسم املوارد البشرية‬ ‫بتاريخ ‪ 22‬نونبر ‪ 2013‬قد مت إلغاؤه‪.‬‬ ‫واللوجستيك الكائن بساحة «‬ ‫رت‪13/2625:‬‬ ‫ليباسيو» زاوية شارع النخيل‬ ‫واملهدي بن بركة مباني ‪2‬و‪ 3‬الطابق‬ ‫****‬ ‫الثالث حي الرياض الرباط‪.‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫• إما إرسالها عن طريق‬ ‫ ‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫املؤسسة احملمدية لألعمال‬ ‫املكاتب املذكورة‪.‬‬ ‫االجتماعية‬ ‫•إما تسليمها مباشرة‬ ‫ ‬ ‫لقضاة و موظفي العدل‬ ‫لرئيس مكتب طلب العروض عند بداية‬ ‫مصلحة الشراءات‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫والصفقات‬ ‫الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 24‬من النظام‬ ‫إعالن تعديلي‬ ‫املذكور‪ ،‬وهي كما يلي‪:‬‬ ‫خاص بطلب العروض املفتوح‬ ‫عدد ‪2013/05‬‬ ‫‪/1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫ننهي الى العموم ان الشهادة‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫املرجعية في مجال الهياكل و املشار‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫اليها في امللف التقني ‪ : ‬يجب ان‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يكون تاريخ اصدارها اقل ��ن (‪)05‬‬ ‫يتصرف بإسم املتنافس؛‬ ‫خمس سنوات ومببلغ ‪ 8‬ماليني درهم‬ ‫ج ‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫كحد ادنى ‪.‬‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل‬ ‫ملحوظة‪ :‬الباقي بدون تغيير‪.‬‬ ‫من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫رت‪13/2626:‬‬ ‫في محل فرض الضريبة تثبت بأن‬ ‫****‬ ‫املتنافس يوجد في وضعية جبائية‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫قانونية ؛ أو عند عدم األداء بأنه قدم‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫الضمانات املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫محكمة االستئناف بوجدة‬ ‫النظام املذكور‪ ،‬ويتعني أن تبني هذه‬ ‫احملكمة االبتدائية ببركان‬ ‫الشهادة النشاط الذي مت مبقتضاه‬ ‫فرض الضريبة على املتنافس؛‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪13/781‬‬ ‫د ‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫إعالن عن بيع قضائي‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫لفائدة بنسعيد حمزة ومن معه‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي تثبت أن‬ ‫ينوب عنهم األستاذ محمد‬ ‫املتنافس في وضعية قانونية جتاه هذا‬ ‫لعروسي احملامي ببركان‬ ‫الصندوق‪ ،‬وذلك طبقا للمادة ‪ 23‬من‬ ‫ضد‪ :‬بنسعيد الطيب ومن معه‬ ‫النظام املذكور؛‬ ‫عنوانهم‪ :‬زنقة دمنات الشطر‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫اخلامس حي املسيرة بركان‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي‬ ‫ينوب عنه األستاذان محمد‬ ‫تقوم مقامه؛‬ ‫زياني وسعيد حلسيني‬ ‫و – شهادة القيد في السجل‬ ‫احملاميان ببركان‬ ‫التجاري‬ ‫ملحوظـة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫ليكن في علم العموم أنه سيقع بيع‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫يوم ‪ 15‬يناير ‪ 2014‬على الساعة‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في‬ ‫العاشرة صباحا بقاعة البيوعات‬ ‫الفقرات (ج)‪( ،‬د) و (و)‪ ،‬أو تصريح‬ ‫أمام سلطة قضائية أو إدارية أو موثق القضائية باحملكمة االبتدائية بأبركان‬ ‫أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد األصلي البيع باملزاد العلني ألكبر وآخر مزايد‬ ‫ميسور للعقار اآلتي بيانه‪:‬‬ ‫في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪/ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق العقار موضوع الرسم العقاري عدد‬ ‫‪ 1/16630‬امللك املسمى سيدي‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫يجب أن يتضمن امللف الوثائق التالية‪ :‬عمارة ‪ 2‬الكائن بخضران جماعة‬ ‫مداغ قطاع الضم ‪ 24‬إلى ‪ 26‬تريفة‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل‬ ‫ ‬

‫مساحته ‪6‬هـ ‪ 52‬ار ‪ 80‬س وهو‬ ‫عبارة عن قطعة فالحية سقوية متتاز‬ ‫بتربة خصبة جيدة بها بئر في الزاوية‬ ‫الشرقية اجلنوبية مجهزة مبحرك‪ ،‬كما‬ ‫يحتوي العقار على صهريج جلميع‬ ‫املياه‪ ،‬غرست به حوالي ‪ 25‬شجرة‬ ‫من الزيتون كما غرست حوالي حوالي‬ ‫‪ 700‬شجرة من نوع الكليمونتني على‬ ‫مساحة تقدر بحوالي ‪ 2‬هـ ‪ 25‬آر‪،‬‬ ‫وبداخل العقار يوجد منزل سكني‬ ‫وبجانبه توجد حضيرة للبقر ومخزنني‬ ‫وغرفة للحارس‪.‬‬ ‫حدد ثمن انطالق عملية بيع العقار‬ ‫السالف الذكر في مبلغ أربعة ماليني‬ ‫درهم مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة خزينة‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫يشترط ضمان األداء‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات واالطالع على‬ ‫كناش الشروط والتحمالت يجب‬ ‫االتصال مبكتب التنفيذات القضائية‬ ‫حيث يوجد امللف رهن إشارة العموم‪.‬‬ ‫رت‪13/2627:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪:‬‬ ‫‪2013 / 2263‬‬ ‫لفائدة ‪ :‬عبد الهادي ايت‬ ‫بنبراهيم‬ ‫ضد ‪ :‬ورثة عزوز ايت ابراهيم‬

‫بالدار البيضاء سيقع بيع العقار‬ ‫احملفظ باحملافظة العقارية بالبيضاء‬ ‫موضوع الرسم العقاري عدد‬ ‫‪/3974‬د للملك املسمى ‪MA‬‬ ‫‪NORMANDIE‬‬ ‫مساحته ‪ 270‬متر مريع الكائن بزنقة‬ ‫روبان سابقا زنقة دير ياسني حاليا‬ ‫رقم ‪ 10‬حي النخيل الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن فيال تتكون من سفلي‬ ‫مستغل من طرف حليمة البصراوي‬ ‫باإلضافة إلى كراج وطابق أول‬ ‫مستغل من طرف حميد فوزي وسطح‬ ‫فارغ‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في‬ ‫مبلغ ‪ 3.551.000,00‬درهم ويؤدى‬ ‫الثمن حاال مع زيادة ‪ 3%‬ويشترط‬ ‫ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد من اإليضاح‬ ‫أو تقدمي عروض يجب االتصال‬ ‫برئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2611:‬‬ ‫****‬ ‫محمد ديدو‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫ملف‪ :‬تبليغ وتنفيذ عدد‬ ‫‪2013/4695‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة فريكوطيكس‬ ‫ضد‪ :‬شركة سيتي كوربوراسيون‬ ‫إعالن عن بيع منقول باملزاد‬ ‫العلني‬

‫يعلن املفوض القضائي محمد‬ ‫ديدو أن بيعا قضائيا سيقع بتاريخ‬ ‫‪2013/12/18‬ب‪ :‬لو س ن س اي‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫الرقم ‪ 32‬ك م ‪ 10600‬ك اي عني‬ ‫االبتدائية مبراكش انه سيقع بيع‬ ‫السبع الدار البيضاء ابتداء من‬ ‫قضائي باملزاد العلني ‪.‬‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‬ ‫يوم ‪ 2013-12-24‬على الساعة‬ ‫لبيع‬ ‫‪ 12‬زواال بقاعة البيوعات باحملكمة‬ ‫‪1‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫االبتدائية مبراكش‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫امللك املسمى ‪ :‬حي املسيرة‬ ‫‏‪LENGTI=132M QUALITY‬‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد ‪:‬‬ ‫‪N°17303‬‬ ‫‪04/94588‬‬ ‫‪2‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫الكائن ب ‪ :‬حي املسيرة ‪ 3‬رقم ‪538‬‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫مراكش‬ ‫‏‪125M=05-3806541‬‬ ‫البالغة مساحته ‪ 77 :‬م ‪2‬‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫الذي هو عبارة عن ‪ :‬قطعة أرضية‬ ‫‪3‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫مساحتها ‪77‬م‪ 2‬عليها بناية‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫معدة للسكنى و التجارة من النوع‬ ‫‏‪132M=02-380651‬‬ ‫االقتصادي تتكون من طابق سفلي‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫زائد طابقني و سطح به غرفتان‬ ‫‪4‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫تنقصها األشغال النهائية و املرافق‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫الصحية ‪.‬‬ ‫‏‪150M=02-3806511‬‬ ‫ثمن انطالق املزايدة ‪QUALITY N°17303 800,000.00 :‬‬ ‫درهم‬ ‫‪5‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫فعلى كل من أراد الزيادة في‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫اإليضاح أو تقدمي عروض أن يقصد‬ ‫‏‪125M=05-3806511‬‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫املذكورة حيث يوجد ملف اإلجراءات ‪6- .‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬ ‫رت‪HELLENIC FABRICS 13/2628:‬‬ ‫****‬ ‫‏‪135M=04-3806541‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫‪7‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫البيضاء‬ ‫‏‪152M=05-3806501‬‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار ‪QUALITY N°17303‬‬ ‫البيضاء‬ ‫‪8‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫القضائية‬ ‫‏‪150M=05-3806501‬‬ ‫شعبة البيوعات العقارية‬ ‫‪QUALITY N°17303‬‬ ‫‪9‬آلة السورجي ‪N°080730611‬‬‫واألصول التجارية‬ ‫‪JACK‬‬ ‫‪10‬آلة بيكوز من نوع ‪JUKI‬‬‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫مكتوب عليها رقم ‪76‬‬ ‫ملف بيع عقار عدد ‪12/126‬‬ ‫‪11‬آلة بوطونيير من نوع ‪KANSN‬‬‫لفائدة السيدة البصراوي حليمة مكتوب عليها ‪MODEL B 2000C‬‬ ‫‪12‬آلة بيكوز من نوع ‪GEMSY‬‬‫ومن معها‬ ‫مكتوب عليها ‪GEM 5550‬‬ ‫نائبها األستاذ حسن اخلضر‬ ‫‏‪N°8111050048‬‬ ‫احملامي بهيئة البيضاء‬ ‫ضد السادة‪ :‬فاطمة حميد‪ ،‬محمد ‪13-‬آلة بيكوز من نوع ‪GEMSY‬‬ ‫مكتوب عليها ‪GEM 8700‬‬ ‫كمال حميد‪ ،‬مينة حميد‪ ،‬فوزي‬ ‫حميد‪ ،‬عبد احلق حميد‪ ،‬امحمد ‏‪N°501104003‬‬ ‫حميد‪ ،‬فتيحة حميد‪ ،‬فؤاد حميد‪14- .‬آلة بيكوز ‪ ZOJE‬مكتوب عليها‬ ‫‪ZJ8500‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة‬ ‫‪15‬آلة بيكوز من نوع ‪GEMSY‬‬‫الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫مكتوب عليها ‪GEM5550‬‬ ‫املدنية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫‏‪N°8101050715‬‬ ‫‪16‬آلة بيكوز ‪GEMSY‬‬‫أنه بتاريخ ‪ 2013/12/26‬على‬ ‫‪ GEM5550‬بدون رقم‬ ‫الساعة الواحدة بعد الزوال بالقاعة‬ ‫‪17‬آلة لقطع الثوب مكتوب عليها‬‫رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية املدنية‬

‫بقع أرضية للبيع‬ ‫الشركة العقارية يقصور تعلن عن االفتتاح الرسمي‬ ‫لبيع بقعها األرضية الكائنة بالدار البيضاء مقاطعة‬ ‫احلي احلسني دائرة سيدي اخلدير على بعد ‪ 5‬دقائق‬ ‫من املركب التجاري «مروكومول»‬ ‫البقع مجهزة لبناء عمارات مكونة من ‪ 2‬طوابق‪ ،‬قبو ‪+‬‬ ‫سفلي (مخصص للتجارة أو السكن) (‪)C+R+2‬‬ ‫املساحة ابتداءا من ‪ 125‬م‪²‬‬ ‫الرسوم العقارية جاهزة‬ ‫للمزيد من املعلومات املرجو االتصال بالرقم‬ ‫‪06.61.42.92.69‬‬

‫رت‪13/2549:‬‬

‫ماتاسور ‪M306S.10 B.K.R‬‬ ‫‏‪ ITALIA‬رقم التسلسلي ‪TYP‬‬ ‫‪63B4 1946450211‬‬ ‫‪18‬رافعة يدوية بلون فوسقي حتمل‬‫قم ‪HG 71210000‬‬ ‫‏‪35PLUS-MODEL Gx12‬‬ ‫‪19‬رافعة يدوية بلون أصفر‬‫‪4-20‬آالت بوطونيير بلون رمادي غير‬ ‫مشغلة‬ ‫‪2-21‬آالن بوطونيير بريسون يشغلون‬ ‫بالهواء بلون أزرق‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء ثمنه‬ ‫ناجزا أو بواسطة شيك مضمون مع‬ ‫زيادة ‪ 10%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫رت‪13/2621:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة االبتدائية بخريبكة‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫تنفيذ عدد‪2013/1863 :‬‬ ‫ملف‪ :‬جتاري‬ ‫عدد ‪2012/15/18717‬‬ ‫مرجعنا‪2013/117 :‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي ذ‪/‬ابراهيم‬ ‫سعودي أن بيعا قضائيا سيقع‬ ‫بتاريخ ‪ 2014/01/08‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبقهى الشالالت‬ ‫املوجودة بزاوية زنقة مراكش وزنقة‬ ‫تادلة خريبكة‪.‬‬ ‫لفائدة السيد كاليش محمد نيابة عن‬ ‫زوجته حنجاف السعدية في مواجهة‬ ‫السيد (ة) كاسر بنداود‪.‬‬ ‫ويشمل البيع املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪34 /1‬كرسي ملفوفة لونها بني‪.‬‬ ‫‪ 12 /2‬طاولة لونها بني‬ ‫‪ /3‬آلة لتحضير القهوة نوع ‪Wega‬‬ ‫‪ 30 /4‬كرسي‬ ‫‪ /5‬تلفاز كبير احلجم من نوع ‪L.G‬‬ ‫‪ 10 /6‬طاوالت‬ ‫‪ /7‬جهاز مكيف هوائي‬ ‫ويحدد الثمن االفتتاحي في مبلغ‬ ‫‪ 50000.00‬درهم‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة قدرها‬ ‫‪ 10%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو االتصال‬ ‫باملفوض القضائي الكائن مقره‬ ‫بالعنوان التالي‪ :‬عمارة كنيس الطابق‬ ‫الثاني الشقة رقم ‪ 4‬شارع بني عمير‬ ‫خريبكة‪.‬‬ ‫رت‪13/2606:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية‬ ‫إعالن تصحيحي‬ ‫طلب العروض املفتوح رقم‬ ‫‪ 82‬م ج ‪13/9‬‬ ‫املتعلق‬ ‫قواعد املراقبة ألجهزة الرفع‬ ‫و ضغط الغاز باملراكز التابعة‬ ‫للمديرية اجلهويةللمنطقة‬ ‫الشمالية‬ ‫ليكن في علم املقاوالت املهتمة بطلب‬ ‫العروض املذكور‬ ‫أعاله أن‪:‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة االثنني‬ ‫‪ 06‬يناير ‪2014‬آخر أجل لتسليم‬ ‫األظرفة قد أجل إلىصباحا عوض‬ ‫يوماالثنني ‪23‬دجنبر ‪ 2013‬ستجرى‬ ‫اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪07‬يناير‪ 2014‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا عوض ��وم الثالثاء‬ ‫‪24‬دجنبر ‪. 2013‬‬ ‫رت‪13/2632:‬‬

‫‪dirhams, ont décidé :‬‬ ‫‪- L’augmentation du‬‬ ‫‪capital social d’une somme‬‬ ‫‪de Trois Cents Mille‬‬ ‫‪(300 000,00) dirhams,‬‬ ‫‪pour le porter à Quatre‬‬ ‫)‪Cents Mille (400 000,00‬‬ ‫‪dirhams par la création de‬‬ ‫‪3000 parts nouvelles de 100‬‬ ‫‪dirhams chacune, émises en‬‬ ‫‪compensation des créances‬‬ ‫‪liquides et exigibles‬‬ ‫‪détenues par les associés, à‬‬ ‫‪parts égales, sur la société.‬‬ ‫‪- La modification des‬‬ ‫‪articles 6 et 7 et la mise‬‬ ‫‪à jour des statuts de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫‪2) Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de première‬‬ ‫‪instance d’EL JADIDA Le‬‬ ‫‪28 Novembre 2013 sous le‬‬ ‫‪N° 15543.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪LE GERANT‬‬ ‫‪Nd :2630/13‬‬

‫‪sociales‬‬ ‫‪exercice social :‬‬ ‫‪l’année sociale commence‬‬ ‫‪le 1er janvier et se termine‬‬ ‫‪le 31 décembre.‬‬ ‫‪gérance :‬‬ ‫‪Mr. KANTARI‬‬ ‫‪HOUMMAD et NASSIRI‬‬ ‫‪ABDELKARIM, nommés‬‬ ‫‪comme gérants de la‬‬ ‫‪société pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪première instance de‬‬ ‫‪Berkane le 11/12/2013‬‬ ‫‪sous le N° 1151 /2013‬‬ ‫‪R.C N° : 3573‬‬ ‫‪pour extrait et mention.‬‬ ‫‪Nd :2622/13‬‬

‫****‬

‫‪ SOCIETE‬‬ ‫‪« MOHAMMADIA‬‬ ‫‪D’EQUIPEMENT ET‬‬ ‫»‪DE CONSTRUCTION‬‬ ‫‪S.A.R.L‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪300.000,00 DIRHAMS‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL: 100, RUE‬‬ ‫‪DEBDOU HAY EL WIFAK‬‬ ‫ ‬ ‫*‪•*- BERKANE -‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Clôture de‬‬ ‫‪liquidation de la société‬‬ ‫‪Aux termes d’un procès‬‬‫‪verbal de l’Assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire‬‬ ‫‪tenue le 25 Novembre‬‬ ‫‪2013, de la dite société‬‬ ‫‪dite « MOHAMMADIA‬‬ ‫‪D’EQUIPEMENT ET DE‬‬ ‫‪CONSTRUCTION» SARL‬‬ ‫‪a décidé ce qui suit :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Clôture de‬‬ ‫‪liquidation de la société ‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Pouvoirs à‬‬ ‫‪conférer et questions‬‬ ‫‪diverses‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‏‬ ‫‪au greffe du tribunal‬‬ ‫‪de première instance à‬‬ ‫‪Berkane le : 11/12/2013‬‬ ‫‪sous le N° 1152/2013‬‏‬ ‫‪R.C N°: 611‬‬ ‫‪pour extrait et mention.‬‬ ‫‪Nd :2622/13‬‬

‫****‬

‫‪STE PARA BAT sarl‬‬ ‫‪Service juridique‬‬ ‫‪CENTR AJDIR BP.19‬‬ ‫‪P/Al Hoceima‬‬ ‫‪R.C N°889/09‬‬ ‫‪AUGMENTATION DU‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL‬‬ ‫‪Au terme de sa délibération‬‬ ‫‪du 04.12.2013 l’assemblée‬‬ ‫‪générale extraordinaire‬‬ ‫‪des associés de la société‬‬ ‫‪dite PARA BAT sarl Au‬‬ ‫‪capital de 450.000,00 dhs a‬‬ ‫‪décidé ce qui suit :‬‬ ‫‪-Augmentation du capital‬‬ ‫‪social de trois cent‬‬ ‫‪cinquante mille dirhams‬‬ ‫‪(350.000,00 dhs) pour le‬‬ ‫‪porter de 450.000,00 dhs à‬‬ ‫‪800.000,00 dhs par‬‬ ‫‪Incorporation des comptes‬‬ ‫‪courants associés d’où‬‬ ‫‪modification des articles 6‬‬ ‫‪et 7‬‬ ‫‪des statuts.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪auprès du greffe du tribunal‬‬ ‫‪de première instance‬‬ ‫‪d’Al Hoceima‬‬ ‫‪le :11/12/2013 sous n°. 369‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪La gérance :‬‬ ‫‪Nd :2629/13‬‬

‫****‬

‫‪CABINET MARZAK‬‬ ‫‪D’ASSISTANCE‬‬ ‫‪COMPTABLE ET‬‬ ‫‪FISCALE‬‬ ‫‪« LES TEINTES‬‬ ‫» ‪MULTICOLORES‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪RC 3549‬‬ ‫‪-EL JADIDA‬‬‫‪Changement Statutaire‬‬ ‫‪1) Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous seing privé du 30‬‬ ‫‪Octobre 2013 au siège‬‬ ‫‪social, à‬‬ ‫‪EL JADIDA, les‬‬ ‫‪associés de la société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée‬‬ ‫‪« LES TEINTES‬‬ ‫‪MULTICOLORES» au‬‬ ‫‪capital de 100.000,00‬‬

‫رت‪13/2623:‬‬

‫بقع أرضية للبيع‬ ‫بقع أرضية مجهزة لبناء عمارات مكونة من ‪ 3‬طوابق‬ ‫قبو ‪ +‬سفلي جتاري ‪ 3 +‬طوابق‬ ‫جتزئة لبنى ‪ I‬سيدي معروف شارع ‪CT1100‬‬ ‫ممر للحافالت رقم ‪114+200+59‬‬ ‫قرب مسجد األدارسة ومدرسة النهضة‬ ‫املساحة ابتداء من ‪ 120‬م‪²‬‬ ‫الرسوم العقارية جاهزة‬ ‫للمزيد من املعلومات املرجو االتصال ب‪:‬‬ ‫‪06.61.133.243/05.22.31.20.29/05.22.31.24.03‬‬ ‫مكتب البيع ‪ 50/42‬شارع حلسن ويدار بن جدية‬ ‫قرب سوق بن جدية الدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2407:‬‬

‫أسفار احمليط ‪OCEANIC AIR TOURS /‬‬ ‫رحالت إلى الديار املقدسة ‪2014/2013‬‬ ‫عمرة املولد‬ ‫تعلن وكالة أسفار احمليط إلى كافة املعتمرين الكرام‬ ‫أنها تتوفر على برامج متنوعة طيلة السنة‬ ‫للجماعات والفرادى‬ ‫فعلى الراغبني في التسجيل أو االستفسار االتصال‬ ‫على األرقام التالية‪0522.48.45.39/40/41 :‬‬ ‫الفاكس‪05.22.48.45.34 :‬‬ ‫احملمول احلاج عبد الرحمان بوشدي‪:‬‬ ‫‪06.65.10.11.14‬‬

‫رت‪13/2521:‬‬

‫رت‪13/2631:‬‬

‫‪STE «HOTEL‬‬ ‫»‪NEWYORK COMEDIE‬‬ ‫»‪«SARL‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‏‬ ‫‪D’UNE SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪15/11/2013, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une sarl dont‬‬ ‫‪les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪dénomination : STE‬‬ ‫‪« HOTEL NEWYORK‬‬ ‫»‪COMEDIE » «SARL‬‬ ‫‪objet : La société à pour‬‬ ‫‪objet :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Exploitation Café,‬‬ ‫‪hôtel, restaurant.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Exploitation‬‬ ‫‪touristique.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Et d’une manière‬‬ ‫‪générale, la réalisation‬‬ ‫‪de toutes opérations‬‬ ‫‪financières, commerciales,‬‬ ‫‪industrielles, mobilières‬‬ ‫‪ou immobilières se‬‬ ‫‪rapportant directement‬‬ ‫‪ou indirectement à l’objet‬‬ ‫‪social pouvant contribuer‬‬ ‫‪au développement de la‬‬ ‫‪société ainsi que toutes‬‬ ‫‪participation directe ou‬‬ ‫‪indirecte sous quelque‬‬ ‫‪forme que ce soit dans des‬‬ ‫‪entreprises poursuivant des‬‬ ‫‪buts similaires ou connexes.‬‬ ‫‪siège SOCIAL : ANGLE‬‬ ‫‪BD MED V ET BD‬‬ ‫‪ZERKTOUNI N° 121,‬‬ ‫‪SAIDIA.‬‬ ‫‪durée : 99 années à compter‬‬ ‫‪de sa constitution définitive.‬‬ ‫‪capital social :‬‬ ‫‪le capital social est fixé à la‬‬ ‫‪somme de Six Cent Mille‬‬ ‫‪dirhams (600.000,00 DHS).‬‬ ‫)‪Divisé en Six Mille (6.000‬‬ ‫‪parts sociales de cent‬‬ ‫‪dirhams (100 dhs) chacune,‬‬ ‫‪souscrites en totalité,‬‬ ‫‪intégralement libérées en‬‬ ‫‪numéraire pour :‬‬ ‫‪Mr. MADRONI JAMAL‬‬ ‫‪2.000 Parts sociales‬‬ ‫‪Mr. MADRONI AHMED‬‬ ‫‪2.000 Parts sociales‬‬ ‫‪Mr. MADRONI‬‬ ‫‪MUSTAPHA 2.000 Parts‬‬ ‫‪sociales‬‬ ‫‪TOTAL :‬‬ ‫‪6.000‬‬ ‫‪Parts sociales‬‬ ‫‪exercice social : l’année‬‬ ‫‪sociale commence le 1er‬‬ ‫‪janvier et se termine le 31 d‬‬ ‫‪écembre.‬‬ ‫‪gérance : Mr. MADRONI‬‬ ‫‪JAMAL, nommé‬‬ ‫‪gérant pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪première instance de‬‬ ‫‪Berkane le :10/12/2013‬‬ ‫‪Sous le N° 1148/2013 ‬‬ ‫‪R.C N° :3567‬‬ ‫‪pour extrait et mention.‬‬ ‫‪Nd :2622/13‬‬

‫****‬

‫‪STE « TRIFFAGRI»SAR‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‏‬ ‫‪D’UNE SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪09/12/2013, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une sarl dont‬‬ ‫‪les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫»‪dénomination: STE‬‬ ‫‪TRIFFAGRI» SARL‬‬ ‫‪objet : La société à pour‬‬ ‫‪objet :‬‬ ‫ ‬ ‫‪• Exploitation de‬‬ ‫‪terres agricoles‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Travaux divers‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Et d’une manière‬‬ ‫‪générale, la réalisation‬‬ ‫‪de toutes opérations‬‬ ‫‪financières, commerciales,‬‬ ‫‪industrielles, mobilières‬‬ ‫‪ou immobilières se‬‬ ‫‪rapportant directement‬‬ ‫‪ou indirectement à l’objet‬‬ ‫‪social pouvant contribuer‬‬ ‫‪au développement de la‬‬ ‫‪société ainsi que toutes‬‬ ‫‪participation directe ou‬‬ ‫‪indirecte sous quelque‬‬ ‫‪forme que ce soit dans des‬‬ ‫‪entreprises poursuivant des‬‬ ‫‪buts similaires ou connexes.‬‬ ‫‪siège social: - KM‬‬ ‫ ‪2 ROUTE SAIDIA‬‬‫– ‪BERKANE‬‬ ‫‪durée :‬‬ ‫‪99 années à compter de sa‬‬ ‫‪constitution définitive.‬‬ ‫‪capital social :‬‬ ‫‪le capital social est fixé à‬‬ ‫‪la somme de Cent Mille‬‬ ‫)‪dirhams (100.000,00 dhs‬‬ ‫)‪divisé en Mille (1000‬‬ ‫‪parts sociales de cent‬‬ ‫‪dirhams (100 dhs) chacune,‬‬ ‫‪souscrites en totalité,‬‬ ‫‪intégralement libérées en‬‬ ‫‪numéraire pour:‬‬ ‫‪Mr. KANTARI‬‬ ‫‪HOUMMAD: 500 Parts‬‬ ‫‪sociales.‬‬ ‫‪Mr. NASSIRI‬‬ ‫‪ABDELKARIM 500 Parts‬‬ ‫‪sociales‬‬ ‫‪Total : 1.000 Parts‬‬


‫الملف السياسي‬

‫العدد‪ 2246‬االثنين ‪2013/ 12/16‬‬

‫‪17- 16‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫هكذا استطاعت الجماعة الحفاظ على الوحدة التنظيمية رغم رحيل المرشد‬

‫عام على وفاة الشيخ‪ ..‬هل خرجت العدل واإلحسان من جبة ياسني؟‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫ادريس الكنبوري‬ ‫االقتصادي أو املالي ـ بعد وفاة‬ ‫الزعيم املؤسس أو الرئيس املدبر‪.‬‬ ‫اح���ت���ف���ل���ت ج���م���اع���ة ال���ع���دل وعلى الرغم من أن م��رور ع��ام ال‬ ‫واإلح��س��ان ف��ي األس��ب��وع املاضي يسمح باحلديث عن صدقية هذا‬ ‫بالذكرى السنوية األول��ى لرحيل االح��ت��م��ال م��ن ع��دم��ه‪ ،‬ف��إن��ه ميكن‬ ‫م��رش��ده��ا ال��ش��ي��خ ع��ب��د السالم القول بأن مقومات الوحدة داخل‬ ‫ياسني‪ ،‬الذي توفي يوم ‪ 13‬دجنبر جماعة العدل واإلحسان تتجاوز‬ ‫م��ن السنة املاضية‪ .‬وق��د طرحت مقومات التفرقة فيها‪ .‬فإلى جانب‬ ‫العديد من التساؤالت حول مدى ال���وح���دة التنظيمية ال��ت��ي ظلت‬ ‫تأثير رحيل املرشد على اجلماعة‪ ،‬متراصة ـ باستثناء ما حصل في‬ ‫وح���ول مت��اس��ك��ه��ا ال��داخ��ل��ي بعد تسعينيات القرن املاضي عندما‬ ‫غ���ي���اب���ه‪ ،‬وم����ا إن‬ ‫خ��رج منها الراحل‬ ‫ك��ان ه��ذا الغياب‬ ‫م����ح����م����د ب���ش���ي���ري‬ ‫س���ي���ش���ك���ل عامل‬ ‫ب��س��ب��ب خ��ل�اف مع‬ ‫ض��ع��ف للجماعة‬ ‫الشيخ ياسني حول‬ ‫ال������ت������ي ع����اش����ت‬ ‫اخل����ط ال���ص���وف���ي ـ‬ ‫ع���ق���ودا ط��وي��ل��ة ـ طرحت العديد هناك وحدة املنهج‬ ‫منذ إنشائها ـ في‬ ‫ال��ت��رب��وي والفكري‬ ‫كنف املؤسس‪ ،‬أم من الت�سا�ؤالت‬ ‫ال�����ذي ت��رب��ى عليه‬ ‫إن���ه ع��ل��ى‬ ‫أب�����ن�����اء اجل���م���اع���ة‬ ‫العكس حول مدى‬ ‫م���ن ذل���ك سيكون‬ ‫خ����ل����ال ال����ع����ق����ود‬ ‫ت�أثري رحيل‬ ‫عامل قوة باعتبار‬ ‫امل���اض���ي���ة‪ .‬وليس‬ ‫أن اجل����م����اع����ة‬ ‫امل���ق���ص���ود بوحدة‬ ‫على‬ ‫املر�شد‬ ‫ع������اش������ت ردح�������ا‬ ‫املنهج مجرد توحيد‬ ‫م���ن ال���زم���ن حتت اجلماعة وحول التوجهات والرؤى‬ ‫ظ���ل امل���رش���د مما‬ ‫واألف����ك����ار ك��م��ا في‬ ‫متا�سكها‬ ‫أع����اق الدينامية‬ ‫بعض التنظيمات‬ ‫ال����داخ����ل����ي����ة لها‬ ‫الداخلي‬ ‫اإلس�لام��ي��ة األخرى‬ ‫وجعلها رهينة له‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��وض��ع فيها‬ ‫بعد غيابه‬ ‫خاصة فيما يتعلق‬ ‫امل��ن��اه��ج التربوية‬ ‫ب���ال���ت���ف���اع���ل بني‬ ‫وف��ق عمل جماعي‪،‬‬ ‫مختلفالتوجهات‬ ‫ب���ل أس���اس���ا وحدة‬ ‫الداخلية التي تعتبر أمرا طبيعيا املنهج النابعة من وحدة الشيخ‪،‬‬ ‫ف��ي سائر اجلماعات والهيئات‪ ،‬ذل����ك أن ال��ش��ي��خ ي���اس�ي�ن ك����ان ـ‬ ‫بسبب الكاريزما التي كان يتمتع بالنسبة للجماعة ـ األب املربي‬ ‫بها الشيخ ياسني‪ ،‬ليس فحسب واملفكر امللهم والقائد السياسي‬ ‫لكونه املؤسس واملرشد وصاحب في وقت واحد‪ ،‬وهي أدوار ثالثة‬ ‫السابقة في مواجهة السلطة في من الصعب أن جتتمع في شخص‬ ‫النصف ال��ث��ان��ي م��ن سبعينيات فرد‪.‬‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬بل أساسا لكونه‬ ‫مثل هذا التنظيم الذي يتميز‬ ‫الرجل الذي صاغ البنية التربوية مب��وق��ع ال��ش��ي��خ ك����ح��دة مركزية‬ ‫والفكرية والسياسية للجماعة‪ ،‬ف��ي ال��ب��ن��اء ال��ف��ك��ري والتنظيمي‬ ‫ومن ظل يلهم أبناءها طيلة العقود م��ن ال��ص��ع��ب أن حت��ص��ل بداخله‬ ‫املاضية‪ ،‬واألكثر من ذلك‪ ،‬أيضا‪ ،‬انشقاقات‪ ،‬إال إذا كان هناك ثمن ال‬ ‫لكونه الشيخ ال���ذي ك��ان يتحلق بد من دفعه من طرف الراغبني في‬ ‫ح��ول��ه أت��ب��اع اجل��م��اع��ة بوصفه االنشقاق‪ .‬قد يكون من الطبيعي أن‬ ‫«امل��رش��د»‪ ،‬باملعنى ال��ت��رب��وي‪ ،‬أو تكون هناك داخل اجلماعة مواقف‬ ‫«األب ال����روح����ي» ك��م��ا ي��ق��ال في مختلفة من املشاركة السياسية‪،‬‬ ‫األدبيات املسيحية‪.‬‬ ‫وفق مقاربات معينة‪ ،‬شأنها شأن‬ ‫لقد انتشرت ـ على نطاق غير أي تنظيم آخر توجد السياسة في‬ ‫ضيق ـ هذه الفرضية الثانية بعد أج��ن��دت��ه‪ ،‬ول��ك��ن مشكلة اجلماعة‬ ‫وفاة الشيخ ياسني قبل عام‪ .‬وارتكز هي أن مثل ه��ذه االختالفات إذا‬ ‫البعض في الدفع بهذا االفتراض وج����دت ف��ه��ي ت����دور ح���ول محور‬ ‫على جتارب التنظيمات احلزبية واحد‪ ،‬هو محور املنهج التربوي‬ ‫السياسية ال��ت��ي ع���ادة م��ا تشهد املوحد‪ ،‬بحيث إن أي فصيل ميكن‬ ‫ال���ص���راع ع��ل��ى اإلرث السياسي أن ينشق عن اجلماعة مستقبال‬ ‫وغير السياسي ـ مبا فيه اإلرث سيكون مهددا بفقدان هذا املنهج‪،‬‬

‫كونه منهجا غير قابل لالنقسام‪.‬‬ ‫ل��ق��د ك���ان اجل��ان��ب ال���ذي طغى‬ ‫أكثر على ص��ورة اجلماعة‪ ،‬بفعل‬ ‫ك��ت��اب��ات امل��رش��د وت��وج��ي��ه��ات��ه‪ ،‬هو‬ ‫اجلانب املرتبط بالتربية والدعوة‪.‬‬ ‫في جميع كتابات الشيخ ياسني ال‬ ‫تشكل السياسة سوى أقل من نسبة‬ ‫‪ 10‬في املائة‪ ،‬الباقي كله حديث في‬ ‫الدعوة والتربية ومصائر اإلنسان‪.‬‬

‫وهي قضية كانت تدركها اجلماعة‬ ‫ب��ش��ك��ل ج��ي��د ح��ي��ن��م��ا ع��م��ل��ت على‬ ‫انتخاب محمد عبادي على رأسها‬ ‫بعد وف���اة الشيخ ي��اس�ين‪ .‬ذل��ك أن‬ ‫ال��رج��ل ينتمي إل��ى نفس املشرب‬ ‫التربوي الذي اختطه املرشد منهجا‬ ‫للجماعة منذ والدتها‪ ،‬ويعتبر أحد‬ ‫أكثر العارفني بالضوابط التربوية‬ ‫التي وضعها الشيخ‪ ،‬ومن ثمة فهو‬

‫بالنسبة للجماعة الشخص األكثر‬ ‫تأهيال للمحافظة على هذا اخلط في‬ ‫املسار املستقبلي للجماعة‪ .‬وما يدل‬ ‫على مركزية الشيخ أن صفة املرشد‬ ‫ظلت لصيقة بالشيخ ياسني‪ ،‬بينما‬ ‫مت إب���داع صفة ج��دي��دة ه��ي األمني‬ ‫العام منحت حملمد عبادي‪.‬‬ ‫ويتطلب ه���ذا التقسيم وقفة‬ ‫معه‪ .‬فقد كتب الكثيرون أن استئثار‬

‫الشيخ ياسني بصفة املرشد ومنح‬ ‫محمد ع��ب��ادي صفة األم�ي�ن العام‬ ‫يعود إلى توقير اجلماعة للمرشد‬ ‫املؤسس واحترامه‪ ،‬وه��ذا تبسيط‬ ‫مخل‪ .‬لقد ك��ان الشيخ ياسني هو‬ ‫ال������ذي أس�����س اجل���م���اع���ة ووض����ع‬ ‫م��ن��ه��ج��ه��ا ال���ت���رب���وي ك��م��ا سلف‪،‬‬ ‫فاملنهج التربوي املتكامل للجماعة‬ ‫مت إرس��اؤه وال سبيل إل��ى الزيادة‬

‫ف��ي��ه ب��ع��د وف����اة ص��اح��ب��ه‪ ،‬وقصر‬ ‫لقب املرشد عليه يعني أن البناء‬ ‫ال��ف��ك��ري وال��ت��رب��وي ل��ل��ج��م��اع��ة قد‬ ‫انتهى وانتظم أم��ره‪ ،‬وهو مبثوث‬ ‫في كتابات ومواقف املرشد الراحل‪،‬‬ ‫ولم يعد أمام األمني العام بعد ذلك‬ ‫س��وى اإلش���راف على تدبير أمور‬ ‫اجلماعة املختلفة‪ ،‬واحل��رص على‬ ‫بقاء هذا املنهج التربوي قائما‪.‬‬

‫رحيل الشيخ ياسين أخرج الصراعات الخفية إلى الوجود‬

‫الصراع بني نادية ياسني وقيادات العدل واإلحسان ‪..‬صراع أفكار أم حرب مواقع؟‬ ‫محمد أحداد‬

‫األك����ي����د أن ج���م���اع���ة العدل‬ ‫واإلح��س��ان‪ ،‬ل��م ت��خ��رج إل��ى حدود‬ ‫اليوم‪ ،‬من عباءة الشيخ الذي توفي‬ ‫في شهر دجنبر من السنة املاضية‪،‬‬ ‫ليس ألن مريدي اجلماعة ال يزالون‬ ‫يؤمنون ببركة عبد السالم ياسني‪،‬‬ ‫بل ألن»املنهاج» الذي رسمه ياسني‬ ‫أول مرة ال يزال ساري املفعول في‬ ‫القلوب كما ف��ي ال��ع��ق��ول‪ .‬بيد أن‬ ‫استمرار فكر الشيخ في التغلغل‬ ‫داخ��ل مفاصل اجلماعة املتمنعة‬ ‫ع��ل��ى ال��س��ل��ط��ة ال ي����وازي����ه نفس‬ ‫االنسجام بني ابنته نادية ياسني‬ ‫وق��ي��ادات��ه��ا ال��س��ي��اس��ي��ة ومجلس‬ ‫إرش����اده����ا وخ���اص���ة م���ع ناطقها‬ ‫الرسمي فتح الله أرسالن‪.‬‬ ‫لقد ب��دا التباعد وس��وء الفهم‬ ‫الكبير بني نادية ياسني واجلماعة‪،‬‬ ‫م��ن��ذ رح��ي��ل ع��ب��د ال��س�لام ياسني‪،‬‬ ‫ال���ذي ك��ان يشكل س��ن��دا ق��وي��ا لها‬ ‫رغ���م ك��ل اخل�لاف��ات ال��ق��وي��ة التي‬ ‫كانت قائمة بينها وبني أعضاء من‬ ‫داخ��ل مجلس اإلرش��اد‪ ،‬إذ لم يكن‬ ‫مبقدور أحد أن يتجرأ على انتقاد‬ ‫ابنة «الزعيم الروحي»‪ .‬ولئن كانت‬ ‫قيادات من جماعة العدل واإلحسان‬ ‫نفت غير مرة األخبار التي ترشح‬ ‫م��ن م��ص��ادر مختلفة ح��ول وجود‬ ‫صراع متعدد اجلبهات بينها وبني‬ ‫نادية ياسني‪ ،‬ف��إن الناجز هو أن‬ ‫األخ��ي��رة بعثت رس��ائ��ل واضحة‬ ‫وال حتتمل أكثر من تأويل عندما‬ ‫اختارت أن تتوارى عن األضواء‬ ‫ف��ي ك��ل احمل��ط��ات املفصلية التي‬ ‫عرفتها اجلماعة بعد موت والدها‬ ‫مباشرة‪.‬‬ ‫الصراعات التي كانت مشتعلة‬

‫ب�ين ن��ادي��ة وق��ي��ادي�ين ف��ي العدل‬ ‫واإلح��س��ان وص��ل م��داه��ا مل��ا أبعد‬ ‫محمد البشيري من اجلماعة‪ ،‬وهو‬ ‫الذي كان واح��دا من رموزها‪ .‬لقد‬ ‫فهم‪ ،‬وقتئذ أن االنتقادات احلادة‬ ‫التي وجهها البشيري إلى نادية‬ ‫ياسني بشأن خرجاتها اإلعالمية‬ ‫غ��ي��ر احمل��س��وب��ة‪ ،‬ه��ي ال��ت��ي كانت‬ ‫وراء إب��ع��اده م��ن تسيير دواليب‬ ‫اجل��م��اع��ة ث��م إن ق��ي��ادي�ين آخرين‬ ‫م��ن غير البشيري ع��ب��روا غير ما‬ ‫م��رة عن استيائهم من اخلرجات‬ ‫اإلعالمية املتكررة البنة الشيخ عبد‬ ‫السالم ياسني‪ ،‬السيما تلك املتعلقة‬ ‫بانتقادها حلزب العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫م���ن ال����واض����ح أن س��ب��ب كل‬ ‫اخل�لاف ال��ذي انتصب بني نادية‬ ‫ياسني من جهة وب�ين قيادات من‬ ‫داخ���ل اجل��م��اع��ة م��ن ج��ه��ة أخرى‬ ‫سببه األس��اس هو امل��واق��ف التي‬ ‫ع��ب��رت عنها ي��اس�ين ف��ي مختلف‬ ‫القضايا‪ ،‬حيث إن التوجه العام‬ ‫ل���دى اجل��م��اع��ة ي��ق��وم ع��ل��ى تقوية‬ ‫مؤسسة»الناطق الرسمي»‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر في أدبياتها‪ ،‬لسان حالها‬ ‫وامل��ع��ب��ر ع��ن مواقفها السياسية‬ ‫والدعوية‪ ،‬مبعنى ليس من املسموح‬ ‫بتاتا أن تنفلت آراء تتناقض مع‬ ‫التوجه العام للجماعة‪ ،‬السيما من‬ ‫قيادييها البارزين‪.‬‬ ‫حسب بعض املتتبعني‪ ،‬فإن‬ ‫نادية ياسني خرقت هذه القاعدة‪،‬‬ ‫وأص��ب��ح��ت ف��ي وق��ت م��ن األوق���ات‬ ‫مبثابة الناطق اإلعالمي الوحيد‬ ‫باسم اجل��م��اع��ة‪ ،‬بالرغم م��ن أنها‬ ‫ك��ان��ت ت��ص��رح ف��ي ك��ل خرجاتها‬ ‫اإلعالمية أن امل��واق��ف التي تعبر‬ ‫عنها تلزمها شخصيا وال عالقة‬ ‫لها باخلط السياسي الذي ارتضته‬

‫نادية ياسني‬

‫يف كل‬ ‫اجلماعات‬ ‫الإ�سالمية‪ ،‬كان‬ ‫هناك دائما �رصاع‬ ‫زعامات لكن كان‬ ‫يف الغالب يدار‬ ‫يف الكوالي�س‬ ‫وبطريقة ناعمة‬

‫اجل��م��اع��ة لنفسها‪ .‬م��ع ذل���ك‪ ،‬منا‬ ‫الصراع‪ ،‬بشكل خفي‪ ،‬وبدأت لعبة‬ ‫املواقع تتضح معاملها بني نادية‬ ‫من جهة وبني قياديني آخرين من‬ ‫جهة أخرى‪.‬‬ ‫ات���ق���د ال����ص����راع اخل���ف���ي بني‬ ‫ال��ط��رف�ين وس��رع��ان م��ا خ���رج إلى‬ ‫ال��وج��ود خ��اص��ة ب��ع��د رح��ي��ل عبد‬ ‫ال��س�لام ي��اس�ين‪ .‬ف��ي ال��ب��دء سارت‬ ‫األم���ور بشكل ع���ادي‪ ،‬حتى الحظ‬ ‫اجلميع غياب ابنة املرشد‪ ،‬التي‬ ‫ك���ان���ت إل����ى وق����ت ق���ري���ب‪ ،‬إح���دى‬ ‫أقوى القيادات‪ .‬صحيح أن جماعة‬ ‫العدل واإلح��س��ان نفت وج��ود أي‬ ‫خ�ل�اف م��ه��م��ا ت��ك��ن ط��ب��ي��ع��ت��ه لكن‬ ‫غياب نادية ياسني ومعها زوجها‬ ‫عبد الله الشيباني‪ ،‬عضو الدائرة‬ ‫السياسية للجماعة‪ ،‬ع��ن الندوة‬ ‫الصحافية التي نظمتها اجلماعة‬ ‫طرح أكثر من عالمة استفهام حول‬ ‫اخلالفات الطافية على السطح‪ .‬لم‬ ‫يجد وقتها الشيباني‪ ،‬الذي شرع‬ ‫في «لعبة» بعث الرسائل إلى أكثر‬ ‫م��ن ج��ه��ة‪ ،‬غ��ي��ر ال��ت��ذرع ب��أن��ه كان‬ ‫منشغال بتلقي التعازي في وفاة‬ ‫الشيخ‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬يقول بعض‬ ‫امل��ت��ت��ب��ع�ين إن ال��ق��ي��ادة اجلديدة‬ ‫للجماعة‪ ،‬ح��اول��ت بشتى السبل‬ ‫أن «تقضم» بعضا من ق��وة نادية‬ ‫ياسني‪ ،‬وفي هذا السياق بالذات‬ ‫أت��ت خطوة إحل��اق فرع»األخوات‬ ‫ال��زائ��رات»‪ ،‬ال��ذي ك��ان ق��د اقترحه‬ ‫الشيخ عبد السالم ياسني‪ ،‬وتولت‬ ‫مهامه كرميته باستقاللية مالية‬ ‫وتنظيمية‪ .‬رمبا ميكن أن نفهم‪ ،‬على‬ ‫نحو م��ا‪ ،‬لم اختفت نادية ياسني‬ ‫عن األجهزة التنظيمية طوال املدة‬ ‫التي تلت رحيل والدها‪.‬‬

‫أنى تكن التحليالت‪ ،‬فإن عبد‬ ‫السالم ياسني‪ ،‬كان يشكل ضابط‬ ‫إي��ق��اع اجل��م��اع��ة وم��ح��اف��ظ��ا على‬ ‫وحدتها‪ ،‬باعتباره‪ ،‬قبل كل شيء‬ ‫أب���ا روح��ي��ا ل��ه��ا وم��ن��ظ��را دعويا‬ ‫وس��ي��اس��ي��ا‪ ،‬وزع��ي��م��ا ال��ت��ف حوله‬ ‫اجل��م��ي��ع رغ���م اخ��ت�لاف��ه��م الشديد‬ ‫مع ابنته نادية ياسني‪ ،‬مما يؤكد‬ ‫أن رحيله اتخذ صبغة املنعطف‬ ‫احلاسم في تاريخ اجلماعة وفتح‬ ‫فصوال كانت مستترة من الصراع‬ ‫ب�ين ن��ادي��ة ي��اس�ين وت��ي��اره��ا وبني‬ ‫ق��ي��ادات ف��ي احل��زب ك��ان��ت‪ ،‬حسب‬ ‫امل��ت��ت��ب��ع�ين‪ ،‬ت��خ��ش��ى م��ن أن يكبر‬ ‫نفوذها وسط اجلماعة‪.‬‬ ‫من هذا املنطلق‪ ،‬ميكن القول‬ ‫إن الصراع الدائر منذ رحيل عبد‬ ‫السالم ياسني في السنة املاضية‪،‬‬ ‫ميكن أن يتخذ أبعادا أخرى أكثر‬ ‫ق��وة وش��راس��ة لربح لعبة املواقع‬ ‫في أقوى جماعة باملغرب‪ ،‬مع العلم‬ ‫أنه ليس ثمة تخوفات في األفق من‬ ‫حدوث انشقاق في صفوفها‪ ،‬لشيء‬ ‫بسيط جدا‪ ��‬وهو أن الدعوي يغلب‬ ‫على السياسي‪ ،‬وفوق ذلك‪ ،‬ال ميكن‬ ‫أن تهدي اجلماعة للدولة فرصة‬ ‫مثل هذه للتسرب إلى جماعة ظلت‬ ‫متمنعة لعقود‪.‬‬ ‫في كل اجلماعات اإلسالمية‪،‬‬ ‫ك��ان هناك دائما ص��راع زعامات‪،‬‬ ‫حدث ذلك في مصر وفي باكستان‬ ‫وف��ي األردن‪ ،‬لكن ك��ان في الغالب‬ ‫ي����دار ف���ي ال��ك��وال��ي��س‪ ،‬وبطريقة‬ ‫ناعمة‪ ،‬وفي حالة العدل واإلحسان‪،‬‬ ‫التي ما ت��زال تعاني من احلظر‪،‬‬ ‫فإن األمر سيبقى حبيس الدوائر‬ ‫ال��ص��غ��ي��رة س��ي��را ع��ل��ى «املنهاج‬ ‫ال���ن���ب���وي» ال�����ذي أس���س���ه ياسني‬ ‫نفسه‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫في هذا احلوار يتحدث فتح الله أرسالن‪ ،‬الناطق الرسمي باسم جماعة العدل واإلحسان‪ ،‬عن الثابت واملتغير في شؤون اجلماعة بعد سنة من رحيل مرشدها الشيخ عبد‬ ‫السالم ياسني‪ ،‬وتأثير ذلك على إشعاع اجلماعة داخليا وخارجيا‪ ،‬وحركيتها التنظيمية والفكرية‪ ،‬إضافة إلى استمرار رفض اجلماعة الدخول إلى احلقل السياسي الرسمي‪،‬‬ ‫ومستقبل عالقتها مع النظام السياسي‪.‬‬

‫قال إن الجماعة ترفض تجريب طريق ثبت فشل من سبقوها إليه‬

‫أرسالن‪ :‬نحن في قلب احلياة السياسية وما زلنا متشبثني مبواقفنا‬ ‫في أدائها‪ .‬واليجب ننسى أن داخل‬ ‫اجل��م��اع��ة ك���ف���اءات ع��ال��ي��ة‪ ،‬ومكاتب‬ ‫دراسات وخبرة‪ ،‬ولعلكم تابعتم املؤمتر‬ ‫الدولي الذي نظمناه السنة املاضية في‬ ‫تركيا حول املشروع الفكري لألستاذ‬ ‫عبد السالم ياسني‪ ،‬والذي أظهر اجلهد‬ ‫الكبير في نشر وتطوير هذا املشروع‪.‬‬ ‫ إلى متى ستظل اجلماعة رافضة دخول‬‫احلقل السياسي؟ وهل اتخاذ قرار مثل‬ ‫هذا يجعل قادة اجلماعة يحسون بعقدة‬ ‫الذنب جتاه مرشدهم الراحل؟‬ ‫< ن��ح��ن ف���ي ق��ل��ب ال��ع��م��ل السياسي‬ ‫ومن أهم املؤثرين فيه‪ ،‬وسنظل على‬

‫حاوره‪:‬‬ ‫محمد الرسمي‬

‫ ما هي الثوابت واملتغيرات في جماعة‬‫العدل واإلح�س��ان بعد سنة من رحيل‬ ‫مرشدها الشيخ عبد السالم ياسني؟‬ ‫< ك��ل م��ا يرتبط بالغاية اإلحسانية‬ ‫للجماعة هي ثوابت ال مجال لتغييرها‪،‬‬ ‫ألن��ه��ا م���ن أص����ول دي��ن��ن��ا اإلسالمي‬ ‫احلنيف‪ ،‬فطلب القربى م��ن الله عز‬ ‫وج���ل‪ ،‬واالج��ت��ه��اد ف��ي تزكية النفس‬ ‫والروح‪ ،‬والتربية على أخالق اإلسالم‬ ‫وآداب�����ه‪ ،‬كلها ستبقى أه���م رك���ن في‬ ‫بنيان مشروع العدل واإلح��س��ان‪ .‬أما‬ ‫الشق العدلي من مشروعنا‪ ،‬واملرتبط‬ ‫مبواقفنا السياسية وأساليب ووسائل‬ ‫تدبيرها‪ ،‬فيبنى على معطيات الواقع‪،‬‬ ‫وإذا ما تغيرت الوقائع واملعطيات فمن‬ ‫الطبيعي أن تتغير املواقف‪ ،‬لكن إذا‬ ‫بقيت الدولة مصرة على اجلمود على‬ ‫الواقع السياسي كما ه��و‪ ،‬بالتمكني‬ ‫لالستبداد وتوسيع دائ���رة الفساد‪،‬‬ ‫فهذا ال يزيدنا إال تشبثا مبواقفنا‪.‬‬ ‫ يتحدث البعض عن حدوث تراجع في‬‫إشعاع اجلماعة برحيل مرشدها‪ .‬ما‬ ‫رأيكم في هذا الطرح؟‬ ‫< كما قلت لك في اجلواب السابق‪ ،‬فإن‬ ‫مشروع اجلماعة يضم شقني كبيرين‪:‬‬ ‫شق العدل وشق اإلحسان‪ .‬لكن البعض‬ ‫ال ينظر إل��ى اجلماعة إال في جانبها‬ ‫العدلي‪ ،‬في حني أن اجلانب اإلحساني‬ ‫يشمل معظم أنشطتنا‪ ،‬فنحن جماعة‬ ‫دع���وة ول��س��ن��ا ح��زب��ا س��ي��اس��ي��ا‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬فإن أغلب املتابعني املوضوعيني‬ ‫ي���ق���ول���ون ع��ك��س ذل�����ك‪ ،‬ان���ط�ل�اق���ا من‬ ‫متابعتهم لوجود اجلماعة امللحوظ‬ ‫ف��ي مختلف امل��ن��اس��ب��ات السياسية‬ ‫واملجتمعية واالحتجاجية والقطاعية‬ ‫والنقابية والطالبية‪ ،‬ولعل االهتمام‬ ‫اإلعالمي املستمر باجلماعة انعكاس‬ ‫مباشر حلجم وجودها‪.‬‬ ‫ ‪ ‬أال ت�خ��اف��ون م��ن اجل �م��ود الفكري‬‫والسياسي بعد رحيل املرشد واملنظر‬ ‫األول للجماعة؟‬ ‫< ق���د ن��خ��اف ل���و ك��ن��ا ج��ام��دي��ن‪ ،‬أما‬ ‫واجلماعة معروفة بتنظيمها املتحرك‬ ‫وواس���ع االنتشار جغرافيا ونوعيا‪،‬‬ ‫كما أنها معروفة بعملها املؤسساتي‪،‬‬ ‫ول���دي���ه���ا م���ش���روع واض������ح‪ ،‬وتربي‬ ‫أعضاءها على احليوية واإلبداع‪ ،‬وقد‬ ‫كان اإلم��ام عبد السالم ياسني‪ ،‬رحمه‬ ‫الله‪ ،‬يقول لنا دائما إن العضو اجلامد‬ ‫حجر يتيمم عليه‪ ،‬فإننا مطمئنون‬ ‫إل����ى أن��ه��ا ت��ع��رف ت���ط���ورا وحتسنا‬

‫م�رشوع اجلماعة‬ ‫ي�ضم �شقني‬ ‫كبريين‪� :‬شق‬ ‫العدل و�شق‬ ‫الإح�سان‪ .‬لكن‬ ‫البع�ض ال ينظر‬ ‫�إىل اجلماعة‬ ‫�إال يف جانبها‬ ‫العديل‬

‫فتح الله أرسالن‬

‫موقفنا مادام النظام يرفض أي تغيير‬ ‫ف���ي س��ي��اس��ات��ه‪ ،‬وي��ص��ر ع��ل��ى منطه‬ ‫االستبدادي‪ ،‬الذي يجعل منه الفاعل‬ ‫األس���اس���ي ف���ي امل��ش��ه��د السياسي‪،‬‬ ‫والباقون مجرد منفذين أو خادمني‬ ‫أو مصفقني‪ .‬وأنتم ترون مصير بعض‬ ‫ال��ذي��ن اخ��ت��اروا ه��ذا اخل��ي��ار‪ ،‬ونحن‬ ‫نربأ بأنفسنا أن نسلك مسالك العبث‪،‬‬ ‫وأن جنرب املجرب‪ ،‬والعاقل من اتعظ‬ ‫بغيره‪.‬‬ ‫‪ ‬كيف ت��رى مستقبل عالقة اجلماعة‬‫بالنظام السياسي في املغرب؟‬ ‫< جماعة العدل واإلحسان ليست إال‬ ‫مكونا م��ن ال��واق��ع السياسي الكبير‬ ‫باملغرب‪ ،‬وال��س��ؤال امل��ط��روح ه��و‪ :‬ما‬ ‫هو مستقبل هذا النظام مع كل الشعب‬ ‫امل��غ��رب��ي مبختلف م��ك��ون��ات��ه ف��ي ظل‬ ‫تشبثه بطبيعته االستبدادية‪ ،‬ورعايته‬ ‫للفساد‪ ،‬وجره البالد إلى منغلق ضيق‬ ‫يهدد مستقبلها‪ ،‬ويفتحه على أسوأ‬ ‫السيناريوهات؟‪ ‬‬ ‫ ما صحة احلديث املتكرر عن وجود‬‫ص��راع��ات ب�ين عائلة امل��رش��د الراحل‬ ‫والقيادة احلالية للجماعة؟‬ ‫< هذه مجرد إشاعات تعودنا سماعها‬ ‫م���ن ح�ي�ن إل����ى آخ�����ر‪ ،‬واحل��ق��ي��ق��ة أن‬ ‫اجلماعة والعائلة الكرمية للمرشد‬ ‫جتمعهما عالقة طيبة واتصال دائم‪،‬‬ ‫وعدد كبير من أفراد العائلة هم أعضاء‬ ‫ف��ي اجل��م��اع��ة‪ ،‬ول��ع��ل تنظيم الذكرى‬ ‫األول����ى ل��رح��ي��ل اإلم����ام ع��ب��د السالم‬ ‫ياسني‪ ‬في بيتهم لهو خير جواب عن‬ ‫هذه اإلشاعات‪.‬‬

‫ثالثة عقود من الصراع بني الدولة واجلماعة‬ ‫منذ اختلف الشيخ ال��راح��ل عبد ال��س�لام ياسني م��ع كبار الزاوية‬ ‫البودشيشية‪ ،‬التي تربى في كنفها‪ ،‬وبعد رفضهم مسايرته في الدعوة‬ ‫التي توجه بها إليهم‪ ،‬مطالبا إياهم بـ«الصدع بكلمة احلق ضد السلطان‬ ‫اجلائر»‪ ،‬وهو ما كان يتعارض مع الطبيعة املساملة للزاوية الصوفية‪،‬‬ ‫قرر ياسني مغادرة الزاوية إلى أرض الله الواسعة‪ ،‬والبدء في تطبيق‬ ‫مشروعه‪ ،‬الذي كانت فاحتته رسالته الشهيرة سنة ‪ 1974‬إلى الراحل‬ ‫احلسن الثاني حتت عنوان «اإلسالم أو الطوفان»‪ ،‬وهو ما كلفه سنوات‬ ‫من عمره ما بني االعتقال ومستشفى األمراض العقلية‪ ،‬قبل أن يتم اإلفراج‬ ‫عنه سنة ‪ ،1978‬لتبدأ بعدها مرحلة التضييق عليه في املسجد والبيت‪.‬‬ ‫سنة ‪ 1981‬كانت هي السنة التي اختارها املرشد الراحل لإلعالن عن‬ ‫تأسيس «أسرة اجلماعة»‪ ،‬والنزول إلى أرض الواقع بعد نهاية مرحلة‬ ‫التنظير‪ ،‬وقد متيزت بتضييق السلطة على منشورات اجلماعة التي كانت‬ ‫حاضنة لفكرها‪ ،‬حيث متت مصادرة مجموعة من أعداد مجلة «اجلماعة»‪،‬‬

‫قبل أن تتوقف نهائيا عن الصدور‪ ،‬كما مت اعتقال عبد السالم ياسني‬ ‫للمرة الثانية رفقة مجموعة من أتباعه‪ ،‬حيث حكم عليه بسنتني حبسا‬ ‫نافذا وغرامة مالية‪ ،‬بعد نشره مقاال يرد فيه على رسالة للملك الراحل‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬وقد كان ذلك سنة ‪ ،1983‬وقد تزامن ذلك مع إيداع الوصل‬ ‫القانوني جلمعية «اجلماعة اخليرية» لدى السلطات املختصة‪.‬‬ ‫بعد إط�لاق سراحه نهاية سنة ‪ ،1985‬بدأ الراحل في العمل على‬ ‫وضع أسس اجلماعة التنظيمية‪ ،‬كما عمل على تغيير اسمها من «أسرة‬ ‫اجلماعة» إلى جماعة «العدل واإلحسان»‪ .‬وخالل هذه الفترة‪ ،‬زادت حدة‬ ‫التضييقات على منزله وعلى أتباعه‪ .‬كما متيزت نهاية عقد الثمانينيات‬ ‫بتأسيس فصيل طالبي تابع للجماعة داخ��ل اجلامعات املغربية‪ ،‬وقد‬ ‫تزامن ذلك مع فرض اإلقامة اجلبرية على مرشد اجلماعة‪ ،‬ومنع أي زيارة‬ ‫عنه من طرف أتباعه أو مريديه واملتعاطفني معه‪ ،‬وهو ما نتج عنه اعتقال‬ ‫أعضاء مجلس إرش��اد اجلماعة‪ ،‬رفقة عبد الله الشيباني‪ ،‬زوج نادية‬

‫اجلماعة تعلن مد يدها إلى اجلميع مبناسبة الذكرى‬ ‫األولى لرحيل الشيخ ياسني‬

‫ادريس الكنبوري‬ ‫أحيت جماعة ال��ع��دل واإلح��س��ان‪ ،‬أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬الذكرى األولى لرحيل الشيخ عبد السالم‬ ‫ي��اس�ين ف��ي ال��ب��ي��ت األس����ري‪ ،‬ال���ذي ك���ان يقيم به‬ ‫خالل السنوات األخيرة من حياته بالرباط‪ ،‬حيث‬ ‫مت نصب خيمة واس��ع��ة ف��ي قلب حديقة البيت‪.‬‬ ‫وحضر العديد من الشخصيات وممثلو الهيئات‬ ‫السياسية اإلسالمية والعربية‪ ،‬إضافة إلى ممثلي‬ ‫األحزاب السياسية املغربية‪ ،‬فيما قال أحد أعضاء‬ ‫اجلماعة إن هناك الكثيرين ممن تعذر عليهم السفر‬ ‫بسبب عدم حصولهم على التأشيرة‪ ،‬خصوصا من‬ ‫فلسطني احملتلة‪ ،‬ذكر قائمة بأسمائهم وصفاتهم‪.‬‬ ‫وإلى جانب الضيوف حضرت عائلة الشيخ‬ ‫ياسني‪ ،‬وتكلفت كرميته الدكتورة مرمي بارجتال‬ ‫كلمة مؤثرة عن بعض اللحظات مع والدها الراحل‪،‬‬ ‫إذ قالت إنه كان دائم احلديث عن املوت‪ ،‬خصوصا‬ ‫في أيامه األخيرة‪ ،‬وكان يحاول مواساتها ببيتني‬ ‫شعريني ألبي فراس احلمداني ظل يرددهما طوال‬ ‫األيام األخيرة قبل وفاته‪ ،‬هما‪:‬‬ ‫أبنيتي ال جتزعي‬ ‫كل األنام إلى ذهاب‬ ‫أبنيتي صبرا جميال‬ ‫للجليل من املصاب‬ ‫وأب��رزت كلمات احلضور من البلدان العربية‬

‫واإلسالمية‪ ،‬وأيضا من عمق القارة اإلفريقية‪ ،‬أن‬ ‫الشيخ ياسني له أتباع كثيرون يستلهمون فكره‬ ‫ومنهجه التربوي من خارج اجلماعة التي أنشأها‪.‬‬ ‫وق��ال متحدث من تركيا‪« :‬إن فكر الشيخ ياسني‬ ‫يجب أن يترجم إلى جميع اللغات لكي تتعرف عليه‬ ‫شعوب األرض»‪ .‬أما أحد األفارقة من النيجر فقد‬ ‫روى بأنه عندما جاء خبر وفاته في السنة املاضية‬ ‫قرر هو وثالثة معه كانوا قد درس��وا باملغرب أن‬ ‫يقيموا حفل تأبني للشيخ‪ ،‬والح��ظ��وا ف��ي اليوم‬ ‫التالي قبيل انطالق احلفل في أحد البيوت توافد‬ ‫العديد من األشخاص الذين كانوا قد قرؤوا للشيخ‬ ‫ياسني أو سمعو�� به‪.‬‬ ‫واستغل األمني العام للجماعة‪ ،‬محمد عبادي‪،‬‬ ‫مناسبة احل��ف��ل لكي ي��وج��ه رس��ال��ة إل��ى مختلف‬ ‫الفرقاء السياسيني في املغرب‪ ،‬مفادها أن اجلماعة‬ ‫متد يدها إلى اجلميع من أجل «إنقاذ هذه األمة»‪.‬‬ ‫لكنه اكتفى باحلديث بعيدا عن السياسة‪ ،‬حيث أكد‬ ‫على الترابط بني املشروع التربوي ال��ذي أسسه‬ ‫الشيخ ياسني وبني مبدأ اخل�لاص اجلماعي في‬ ‫الدنيا‪.‬‬ ‫وعلقت في قلب اخليمة لوحة كبيرة عليها‬ ‫ص����ورة ال��ش��ي��خ ي��اس�ين م��رس��وم��ة ب��ال��ق��ل��م احلبر‬ ‫وحتتها باخلط العريض «اإلمام املربي عبد السالم‬ ‫ياسني»‪.‬‬ ‫ورمب���ا ق��ص��دت اجل��م��اع��ة أن امل��ش��روع الذي‬

‫تقوم عليه ليس هو املنهج التربوي ال��ذي بناه‬ ‫الشيخ‪ ،‬وأن هذا األخير لم يكن زعيما سياسيا‬ ‫حتى يقتصر تأثيره على اجلماعة التي أنشأها‬ ‫باملغرب‪ ،‬بل كان إماما ومربيا‪ ،‬مما يتيح إلشعاعه‬ ‫أن يتجاوز اجلماعة نفسها‪.‬‬ ‫وق��ال فتح الله أرس�لان‪ ،‬نائب األم�ين العام‪،‬‬ ‫إن اجلماعة ظلت مت��د يدها دائ��م��ا للجميع منذ‬ ‫أن تأسست‪ ،‬بيد أنه أكد على أن الدولة ال تعترف‬ ‫بها‪.‬‬ ‫ويبدو أن اجلماعة بعد نحو عامني من تشكيل‬ ‫حكومة يقودها ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‪ ،‬تريد‬ ‫استثمار مناخ االستياء من طريقة تدبير الشأن‬ ‫العام‪ ،‬ومن تراجع التفاؤل الذي غمر الكثيرين بعد‬ ‫حراك الشارع قبل عامني ووضع الدستور اجلديد‬ ‫وتنظيم االنتخابات التي منحت العدالة والتنمية‬ ‫املرتبة األول��ى‪ ،‬فسعت إلى جتديد طرح املبادرة‬ ‫التي دأب��ت على توجيهها إل��ى مكونات املشهد‬ ‫السياسي باململكة من أج��ل توحيد اجلهود في‬ ‫أفق التغيير واإلصالح‪.‬‬ ‫وي��س��ود ش��ع��ور وس���ط اجل��م��اع��ة ب���أن رحيل‬ ‫مرشدها الشيخ ياسني‪ ،‬إن لم يكن أثر على البناء‬ ‫الداخلي لها بعد عام من رحيله‪ ،‬قد يكون سببا‬ ‫لدفع اآلخرين إلى تغيير نظرتهم إليها‪ ،‬ألنه لم‬ ‫يعد لديها مركز ج��ذب يستقطب أنظار اآلخرين‬ ‫إليها‪.‬‬

‫ياسني ابنة املرشد‪ ،‬واحلكم على كل واحد منهم بسنتني حبسا نافذا‪،‬‬ ‫وغرامة قدرها ‪ 10000‬درهم‪.‬‬ ‫وبالتزامن مع االنفراج الذي سجل في نهاية فترة حكم امللك الراحل‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬وأم��ام الضغوط الوطنية والدولية التي مورست على‬ ‫الدولة املغربية‪ ،‬متكن عبد السالم ياسني من اخلروج ألول مرة من بيته‬ ‫نهاية سنة ‪ ،1995‬بعد ست سنوات من احلصار‪ ،‬والتوجه ألداء الصالة‬ ‫في املسجد املجاور‪ ،‬حيث اعتبر ذلك بداية لرفع احلصار عنه‪ ،‬ليتوج ذلك‬ ‫باإلعالن الرسمي عن رفع ذلك احلصار بعد تولي امللك محمد السادس‬ ‫للعرش‪ ،‬خلفا لوالده الراحل احلسن الثاني‪ ،‬وهو ما لم يكن كافيا لنزع‬ ‫فتيل التوتر بني ال��دول��ة واجلماعة‪ ،‬خاصة بعد توجيه املرشد العام‬ ‫لهذه األخيرة رسالة «إلى من يهمه األمر» إلى امللك الشاب‪ ،‬يدعوه فيها‬ ‫إلى التخلي عن ممتلكات األسرة احلاكمة لفائدة الشعب‪ ،‬وهو ما جعل‬ ‫الصراع بني الطرفني ميتد إلى غاية اليوم‪.‬‬

‫أولتيت‪ :‬اجلماعة تربط املشاركة السياسية برفع‬ ‫النظام يده عن اللعبة السياسية‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫توضح أن لديها رغبة في املشاركة شريطة رفع‬ ‫ال��ن��ظ��ام السياسي ي��ده م��ن اللعبة السياسية‬ ‫بإحياء ال��ذك��رى األول���ى لرحيل الشيخ عبد برمتها»‪ ،‬وهو ما يعني حسب أولتيت‪ ،‬أن «هناك‬ ‫السالم ياسني‪ ،‬تكون جماعة العدل واإلحسان إعالنا من طرف اجلماعة لرغبتها في املشاركة‬ ‫قد أنهت سنتها األول��ى في مرحلة ما بعد وفاة شريطة أن يغير النظام نظرته وعالقته بالفاعلني‬ ‫الشيخ‪ ،‬وسط تساؤالت عدة عن مستقبل تعاطي السياسيني»‪.‬‬ ‫أك��ب��ر تنظيم إس�لام��ي م��ع��ارض ف��ي امل��غ��رب مع‬ ‫واملسألة الثانية‪ ،‬حسب احمللل ذاته هي أن‬ ‫الدولة‪ ،‬وإمكانية تطبيعه مع العمل السياسي‪.‬‬ ‫«اجلماعة تعلن في أبجدياتها ومواقفها أنها‬ ‫حتليل سنة من عمر اجلماعة في ظل غياب ج��م��اع��ة سياسية ت��رف��ض ال��ع��ن��ف‪ ،‬ل��ك��ن تعتبر‬ ‫زعيمها ال��روح��ي يبعث ع��ل��ى ال��ت��س��اؤل حول أن املشكل مرتبط بطبيعة النظام السياسي‪،‬‬ ‫أس��ب��اب «خ��ف��وت» و«ان��ك��م��اش» ت��واج��ده��ا على ال���ذي يسعى إل��ى بوتقة الفاعلني السياسيني‬ ‫الساحة‪ ،‬وحقيقة ما يروج حول وجود «صراع» ف��ي نفس التصور ال���ذي يخدمه ه��و وال يخدم‬ ‫بني القيادة وعائلة الشيخ‪ ،‬وبشكل خاص ابنته املسألة السياسية برمتها‪ .‬ومن جهة أخرى يؤكد‬ ‫نادية ياسني‪.‬‬ ‫أولتيت ضرورة إعادة النظر في موقف النظام من‬ ‫وفيما تنفي عدد من قيادات العدل واإلحسان اجلماعة‪ ،‬خاصة أن القضاء سبق أن أقر مواقف‬ ‫وجود أي شرخ أو صراع داخل التنظيم اإلسالمي‪ ،‬إيجابية واعتبرها جماعة خيرية وبالتالي فهي‬ ‫فإن بعض احملللني السياسيني واملهتمني بشأن جماعة قانونية‪.‬‬ ‫احلركات اإلسالمية يربطون سبب‬ ‫وي����رى اخل��ب��ي��ر ال��س��ي��اس��ي أن‬ ‫م��ا ي��ب��دو م��ن ان��ك��م��اش حلضور‬ ‫«اإلش���ك���ال���ي���ة ال ت��خ��ص اجلماعة‬ ‫اجلماعة في الساحة االجتماعية‬ ‫وحدها‪ ،‬بل أيضا النظام السياسي‬ ‫والسياسية بحرص قادتها على‬ ‫كذلك الذي يجب أن يتجاوز مسألة‬ ‫رص الصفوف ومواجهة بعض موقف اجلماعة إم��ا اإلدم���اج أو اإلق��ص��اء‪ ،‬املتمثلة‬ ‫التحديات الداخلية التي خلفها‬ ‫في التعاطي مع من يقبل بتصوره‬ ‫غياب الشيخ‪ ،‬بالنظر ملوقعه الهام من الدولة مل‬ ‫وإقصاء وإبعاد من يخالفه الرأي‪،‬‬ ‫داخل اجلماعة‪.‬‬ ‫خاصة وأن اجلماعة لديها حضور‬ ‫يتغري‪ ،‬كما مل‬ ‫بيد أن م��وق��ف اجل��م��اع��ة من‬ ‫ق���وي ف��ي االحت����اد ال��وط��ن��ي لطلبة‬ ‫ال��دول��ة ل��م يتغير‪ ،‬كما ل��م يتغير يتغري موقف‬ ‫املغرب ونقابات كنقابة املهندسني‬ ‫م��وق��ف ال��دول��ة م��ن ه��ذا التنظيم‬ ‫ودورها في السلم االجتماعي»‪.‬‬ ‫الدولة من‬ ‫اإلس�لام��ي‪ ،‬ال��ذي يوصف بكونه‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل��ى التحليل ذاته‪،‬‬ ‫«محظورا» رغم ما تتسم به عالقة‬ ‫فإن «خ��روج اجلماعة من حركة ‪20‬‬ ‫هذا التنظيم‬ ‫ال��ط��رف�ين م��ن م��د وج���زر بالنظر‬ ‫ف��ب��راي��ر ه��و مب��ث��اب��ة ق��ب��ول ملوازين‬ ‫الإ�سالمي‬ ‫ل��ل��ظ��روف ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬فجماعة‬ ‫ال���ق���وى‪ ،‬ورغ�����م إع�لان��ه��ا الذهاب‬ ‫العدل واإلحسان لم جتد بعد في‬ ‫خلوض صيغ نضالية جديدة‪ ،‬لكن‬ ‫العمل السياسي ما يغريها بالنظر إلى الشروط حلد الساعة لم يتم اإلفصاح عنها وميكن قراءة‬ ‫التي تضعها أمام النظام لالنخراط واملشاركة في هذا اجلانب بشكل إيجابي في إعادة العالقة بني‬ ‫احلياة السياسية‪.‬‬ ‫الطرفني ملصلحة الفعل السياسي بكامله»‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان الثابت في أدبيات جماعة العدل‬ ‫خالصة سنة بعد رحيل الشيخ املؤسس هي‬ ‫واإلح��س��ان ه��و الءات��ه��ا ال��ث�لاث املتمثلة ف��ي «ال أن «الربط بني اجلماعة والشيخ فيه تصور ملنطق‬ ‫للعنف» و«ال للسرية» و«ال لالرتباط باخلارج»‪« ،‬الشيخ وامل��ري��د»‪ ،‬لكن بشكل ع��ام وباستثناء‬ ‫ف���إن حتليل طبيعة ال��ت��ع��اط��ي م��ع ال��دول��ة منذ اجلانب النفسي‪ ،‬فإن اجلماعة أعلنت عن عدد من‬ ‫اخل���روج م��ن ح��رك��ة ‪ 20‬ف��ب��راي��ر‪ ،‬وبعدها حدث املواقف بشأن االستمرار في النهج الذي وضعه‬ ‫وفاة الشيخ عبد السالم ياسني‪ ،‬يعطي االنطباع‪ ،‬الشيخ‪ ،‬وبالتالي فاملسألة لم تعد مرتبطة بعبد‬ ‫حسب بعض احملللني‪ ،‬بوجود نوع من االنفتاح السالم ياسني‪ ،‬رغم تأثيره وحضوره»‪ ،‬يضيف‬ ‫على ال��دول��ة بشكل قد يؤسس ملرحلة انتقالية األستاذ إبراهيم أولتيت‪.‬‬ ‫للعمل السياسي‪ ،‬تعبر فيها الدولة واجلماعة عن‬ ‫ال جديد إذن في العالقة بني الدولة واجلماعة‪،‬‬ ‫رغبتهما في ذلك‪.‬‬ ‫وإن ك��ان��ت األخ��ي��رة‪ ،‬حسب احمل��ل��ل السياسي‬ ‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬يرى إبراهيم أولتيت‪ ،‬أستاذ إبراهيم أولتيت‪ ،‬قد بعثت بعض رسائل الغزل‬ ‫العلوم السياسية بجامعة ابن زهر في أكادير‪ ،‬أن إل��ى النظام لعلها جتد نوعا من التجاوب في‬ ‫«املواقف التي تعلن عنها اجلماعة ترتبط بتغيير إمكانية التأسيس لعالقة ثقة بني الطرفني‪ ،‬مبا‬ ‫النظام لنظرته للمسألة السياسية‪ ،‬وهو ما يظهر يضمن انخراط هذا التنظيم بشكل مؤسساتي في‬ ‫في بعض احلوارات لقيادات في اجلماعة‪ ،‬التي العمل السياسي‪.‬‬

‫محمد العمراني بوخبزة‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø12 Ø16 5MŁù« 2246 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

VOG²� sŽ Y×Ð

W¹eFð

á«°Vôe á«°VGQ ∂HQ ¤EG »©LQG áÄ檣ŸG ¢ùØædG É¡àjCG Éj{

vH²š« WC�Už ·Ëdþ w� ÂU�Š q???H???D???�« «d????šR????� tðdÝ√ XOÐ s??Ž w??łU??(« WŽuL−0 b???łu???¹ Íc?????�« r�— 11 …—U??L??Ž Êu???¼—“ 2 b(Ë Æ¡UCO³�« ÂÆ” 19 ÆdŁ√ Í√ t??� dNE¹ r??� Êü« s� q� tðdÝ√ býUMð p�c� w� qB²¹ Ê√ Áœu??łË ÊUJ0 rKŽ Ë√ Áb¼Uý ∫5L�d�« bŠQÐ X�Ë »d�√

º«¶©dG ¬`∏dG ¥ó°U z»àæL »∏NOGh …OÉÑY ‘ »∏NOÉa

¨WOÐdG*« W�U×BK� WOMÞu�« WÐUIM�« vFMð ¨dŁQ²�« oOLŽË vÝ_« m�U³Ð …bŠuÐ v�Ë_« …UMI�« —uB� Í—U�e�« bO−*« b³Ž qO�e�« ¨W−MÞ Ÿd� sŽ ¨2013 d³Młœ 8 bŠ_« Âu¹ WOM*« t²�«Ë Íc�« ¨UIÐUÝ W−MÞ WŽ«–≈ ÆWMÝ 75 e¼UM¹ dLŽ ¨W−MÞ WM¹b0 wÐdG*« Êu¹eHK²�UÐ wH×� —uB� ‰Ë√ bF¹ ÂuŠd*« ¨WFO�d�« WO�öš_« t³�UM�Ë …bOL(« t�UB�Ð U�ËdF� bOIH�« ÊU�Ë WOMÞË …dO¦� U??Ł«b??Š√ UNKL×¹ ÊU??� w²�« «dO�UJ�« 5FÐ q−Ý b??�Ë WOMÞu�« WÐUIM�« ÂbI²ð WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆWOK×�Ë W¹uNłË ¡«eF�«  «—U??³??Ž rOEFÐ ¨UNzUCŽ√ W??�U??� r??ÝU??Ð WOÐdG*« W�U×BK� tK�« s� 5ł«— ¨tzU�b�√Ë tzö�“ w�UÐË …dOGB�« tðdÝ_ …UÝ«u*«Ë ‚“d¹Ë t½UMł `O�� tMJ�¹Ë t²LŠ— VOÐPAÐ ÁbLG²¹ Ê√ t�öł qł ÆÊ«uK��«Ë d³B�« tzU³Š√Ë t¹Ë– ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

0660536423 0666243239

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K��� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫الباعة املتجولون في فاس مطالبون بإخالء امللك العمومي‬ ‫سلطات المدينة تشن حمالت لتحريره‬

‫حلسن والنيعام‬ ‫شنت السلطات احمللية في‬ ‫فاس‪ ،‬في األيام األخيرة‪ ،‬حمالت‬ ‫ل��ت��ح��ري��ر امل��ل��ك ال��ع��م��وم��ي من‬ ‫ال���ب���اع���ة املتجولني‪،‬‬ ‫وأص����ح����اب احمل�ل�ات‬ ‫ال�������ت�������ج�������اري�������ة‬ ‫وامل��ق��اه��ي‪ ،‬عبر‬ ‫ا ال ستعا نة‬ ‫ب��أف��واج من‬ ‫ال���ق���وات‬

‫فاس‬

‫‪20‬‬

‫املساعدة‪ ،‬وأعوان السلطة‪ .‬وحظيت‬ ‫ه����ذه احل���م�ل�ات ب���إش���ادة ع����دد من‬ ‫املواطنني الذين ظلوا يعانون من‬ ‫ه��ذه ال��ظ��اه��رة‪ ،‬وبعضهم خ��رج في‬ ‫أحياء مبدينة فاس للتظاهر ضدها‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ب��ل��غ ال��س��ي��ل ال��زب��ى‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيرهم‪.‬‬ ‫وقال مواطنون يقطنون في حي‬ ‫عوينات احلجاج الشعبي مبدينة‬ ‫فاس‪ ،‬إن هذه احلملة مكنت من رد‬ ‫االعتبار إلى مدخل هذا احلي الذي‬ ‫ظل لسنوات عبارة عن "محمية" لعدد‬ ‫من الباعة‪ ،‬وأصحاب العربات‪ ،‬إلى‬

‫حد أن��ه أصبح من شبه املستحيل‬ ‫أن متر به السيارات‪ ،‬إال في أوقات‬ ‫متأخرة من الليل‪ .‬ودعوا السلطات‬ ‫إل����ى اإلب���ق���اء ع��ل��ى ه����ذه احلمالت‬ ‫مفتوحة‪ ،‬خوفا من عودة الباعة إلى‬ ‫احتالل الساحة ذاتها من جديد‪.‬‬ ‫وتنامت ظ��اه��رة اح��ت�لال امللك‬ ‫ال��ع��م��وم��ي ف��ي أرج����اء م��ت��ف��رق��ة في‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ .‬وظ��ل س��ك��ان ح��ي الزهور‪،‬‬ ‫ل��ع��دة س���ن���وات‪ ،‬ي��ح��ت��ج��ون ملطالبة‬ ‫السلطات بالتدخل لوقف الظاهرة‪،‬‬ ‫م���ع م���ا ي��ت��رت��ب ع��ن��ه��ا م���ن سرقات‬ ‫واع���ت���داءات‪ ،‬وك�ل�ام ن���اب‪ ،‬وتراكم‬

‫احتجاج حملة الشهادات املعطلني مبكناس‬ ‫نظم مجموعة من أعضاء اجلمعية الوطنية حلملة الشهادات‪ ،‬األربعاء املاضي‪،‬‬ ‫وقفة احتجاجية تزامنت مع الذكرى الثالثة عشرة لوفاة إحدى املناضالت في ما وصف‬ ‫باملعركة الوطنية املركزية بالرباط التي قادتها اجلمعية املذكورة سنة ‪ .2000‬وردد‬ ‫املشاركون في الوقفة التي نظمت وسط مدينة مكناس أمام املقر الرئيسي للكونفدرالية‬ ‫الدميقرطية للشغل‪ ،‬العديد من الشعارات‪ ،‬كما ألقيت العديد من الكلمات من طرف‬ ‫بعض املشاركني تطرقوا فيها إلى األوض��اع االجتماعية واالقتصادية التي وصفت‬ ‫باملزرية واملعاناة التي تعيشها هذه الفئة من املعطلني إلى جانب معاناة شريحة‬ ‫عريضة من املجتمع املغربي بصفة عامة بسبب ما وصف بالقمع الذي تتم ممارسته‬ ‫في حقهم‪.‬‬

‫النفايات واحلشرات املضرة‪.‬‬ ‫واقترب الباعة املتجولون من‬ ‫الشوارع الرئيسية للمدينة‪ ،‬قبل أن‬ ‫تدق السلطات ساعة احلسم‪ ،‬معلنة‬ ‫حربها على ه��ؤالء‪ .‬لكن دون تقدمي‬ ‫أي ب��دي��ل ل��ه��م‪ ،‬وه��و م��ا م��ن شأنه‪،‬‬ ‫حسب م��ص��ادر متتبعة‪ ،‬أن يغذي‬ ‫أج���واء "اح��ت��ق��ان" ف��ي ص��ف��وف هذه‬ ‫الفئة التي ميكن أن يدفعها الوضع‬ ‫إل����ى ال��ب��ح��ث ع���ن "ب����دائ����ل" أخ���رى‬ ‫مي��ك��ن أن ت��ك��ون وب���اال ع��ل��ى "األمن‬ ‫االجتماعي" في املدينة‪.‬‬ ‫ودعت املصادر ذاتها إلى نهج‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫املقاربة نفسها مع أصحاب احملالت‬ ‫التجارية وأرباب املقاهي في مختلف‬ ‫أح��ي��اء امل��دي��ن��ة‪ ،‬وال��ذي��ن أصبحوا‬ ‫ب��دوره��م "ع��ال��ة" على األرص��ف��ة‪ ،‬مما‬ ‫يدفع املارة‪ ،‬وخصوصا النساء‪ ،‬إلى‬ ‫التعبير عن غضبهن من الظاهرة‪،‬‬ ‫التي يجدن بسببها صعوبات بالغة‬ ‫في اجتياز هذه الفضاءات‪ .‬ويضطر‬ ‫امل���واط���ن���ون أم����ام ه���ذا ال���ن���وع من‬ ‫احتالل امللك العمومي إلى النزول‬ ‫إلى الطريق العمومية‪ ،‬مما يسيء‬ ‫إلى سالسة حركة السير واجلوالن‪،‬‬ ‫ويؤدي إلى وقوع حوادث سير‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2246 :‬اإلثنني ‪2013/12/16‬‬

‫انتخابات الرئيس دامت أزيد من ‪ 17‬ساعة ومرت في أجواء مشحونة‬

‫هكذا حتالف األحرار والعدالة والتنمية لسد الطريق على غالب لرئاسة مقاطعة اسباتة‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫ح��س��ن ع��زي��ز‪ ،‬ه���ذا ه��و االس���م الذي‬ ‫سيقود سفينة مقاطعة اسباتة إلى حدود‬ ‫عام ‪ ،2015‬فبعد صراع مرير مت انتخاب‬ ‫حسن عزيز‪ ،‬في ليلة هتشكوكية‪ ،‬رئيسا‬ ‫ملقاطعة اسباتة بلون التجمع األحرار‪.‬‬ ‫ال��رئ��ي��س اجل��دي��د ملقاطعة اسباتة‬ ‫ليس غريبا على هذه املهمة‪ ،‬فالعديد من‬ ‫مراقبي الشأن احمللي البيضاوي‪ ،‬يؤكدون‬ ‫أنه كان الرئيس الفعلي للمقاطعة في عهد‬ ‫كرمي غالب‪ ،‬إذ كان يشرف على كل صغيرة‬ ‫وكبيرة في دهاليز هذه املقاطعة‪.‬‬ ‫عودة حسن عزيز‪ ،‬من جديد‪ ،‬لم تكن‬ ‫س��ه��ل��ة‪ ،‬بسبب "احل�����رب" ال��ت��ي عاشتها‬ ‫املقاطعة خالل يوم االنتخاب‪ ،‬فإذا كانت‬ ‫أصوات كثيرة أكدت أنه وقع اتفاق مسبق‬ ‫بني األح��رار وبعض األح��زاب السياسية‬ ‫لكي يتقلد ه��ذا املنصب‪ ،‬فما ح��دث يوم‬ ‫االنتخاب ك��اد يعيد عقارب الساعة إلى‬ ‫ال���وراء‪ ،‬فلحد الساعة‪ ،‬لم يستوعب بعد‬ ‫م��ن��اص��رو رض����وان امل��س��ع��ودي‪ ،‬الرئيس‬ ‫املعزول من قبل وزارة الداخلية‪ ،‬الطريقة‬ ‫التي متت بها طريقة العزل‪ ،‬مؤكدين أن‬ ‫املسعودي لم يرتكب خطأ فادحا يستحق‬ ‫ال��ع��زل‪ ،‬وأن��ه ك��ان هناك أم��ل لعودته إلى‬ ‫منصبه‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر أن��ص��ار االس��ت��ق�لال��ي كرمي‬ ‫غ��ل�اب ف���ي اس���ب���ات���ة ع����زل املسعودي‪،‬‬ ‫وإجراء انتخابات جديدة‪ ،‬فرصة مواتية‬ ‫لالنقضاض على منصب الرئاسة‪ ،‬السيما‬ ‫أن ذل��ك سيمهد الطريق للرجل للعودة‪،‬‬ ‫بشكل قوي‪ ،‬إلى دائرة الصراع احمللي على‬ ‫رئاسة املجلس اجلماعي في االنتخابات‬ ‫املقبلة‪ ،‬كما أن ذل��ك سيكون مبثابة رد‬ ‫االعتبار إليه على ما وقع في ‪.2009‬‬

‫عودة ح�سن‬ ‫عزيز من جديد‬ ‫مل تكن �سهلة‬ ‫ب�سبب «احلرب»‬ ‫التي عا�شتها‬ ‫املقاطعة خالل‬ ‫يوم االنتخاب‬ ‫فما حدث‬ ‫كاد �أن‬ ‫يعيد عقارب‬ ‫ال�ساعة �إىل‬ ‫الوراء‬

‫)كرمي فزازي(‬

‫الدار البيضاء‬

‫الصراع املرير الذي عرفه انتخاب‬ ‫حسن ع��زي��ز كرئيس ملقاطعة اسباتة‬ ‫ك���اد ي��ت��ح��ول إل���ى م��واج��ه��ات‪ ،‬وكانت‬

‫األج�����واء شبيهة مب��ا ح���دث م��ؤخ��را في‬ ‫اجلمع األخير جلامعة كرة القدم‪ ،‬واستمر‬ ‫اجلدل إلى حدود الساعة الثالثة صباحا‪،‬‬

‫ليتم في األخير انتخاب حسن عزيز على‬ ‫رأس املقاطعة‪ ،‬ب��دل رض��وان املسعودي‪،‬‬ ‫الذي مت عزله قبل أسابيع من طرف وزارة‬

‫الداخلية‪ ،‬علما أنه (أي حسن عزيز) كان‬ ‫املرشح الوحيد لهذا املنصب‪.‬‬ ‫وت����وع����د م���ص���در م����ن املستشارين‬ ‫الغاضبني مبتابعة هذا امللف‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫األم���ر ل��ن يتوقف عند ه��ذا احل���د‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫هناك تفكيرا جديا في تقدمي طعن حول‬ ‫هذه النتيجة‪ ،‬بدعوى تسجيل مجموعة‬ ‫من "العيوب" القانونية في عملية انتخاب‬ ‫الرئيس اجلديد‪.‬‬ ‫ول�ل�إش���ارة‪ ،‬ف��ق��د ش��ه��د م��ق��ر مقاطعة‬ ‫اسباتة أج��واء مشحونة‪ ،‬بسبب إحلاح‬ ‫هؤالء املستشارين على تأجيل االنتخابات‪،‬‬ ‫إال أن تشبث أعضاء منتمني إل��ى حزبي‬ ‫األح��رار والعدالة والتنمية بإجرائها في‬ ‫وقتها احمل��دد حال دون عملية التأجيل‪،‬‬ ‫ووص��ف مصدر ل��ـ"امل��س��اء" األج���واء التي‬ ‫جرت فيها االنتخابات بالكارثية‪ ،‬بسبب‬ ‫ال��رغ��ب��ة ف��ي إج��رائ��ه��ا‪ ،‬ع��ل��م��ا أن شروط‬ ‫إجرائها لم تكن جيدة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬أف�����اد م���ص���در من‬ ‫التجمع الوطني لألحرار أن بعض مؤيدي‬ ‫كرمي غالب‪ ،‬رئيس مجلس النواب‪ ،‬الذي‬ ‫كان يطمح إلى العودة من جديد لرئاسة‬ ‫املقاطعة‪ ،‬كانوا يرغبون في رب��ح بعض‬ ‫ال��وق��ت م��ن أج���ل إع����ادة ت��رت��ي��ب األوراق‬ ‫لضمان ع��ودت��ه إل��ى املشهد احمل��ل��ي في‬ ‫اسباتة‪ ،‬وأض��اف أن ه��ذا لم يكن ممكنا‪،‬‬ ‫على اعتبار وجود مرشح واحد لم يطعن‬ ‫أحد في ترشحه‪ ،‬لتدخل املقاطعة مرحلة‬ ‫جديدة بعدما وض��ع األح���رار ي��ده في يد‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬حتى ال يتكرر سيناريو‬ ‫‪ ،2003‬ال�����ذي أع���ط���ى ال���ف���رص���ة لغالب‬ ‫ليترأس املقاطعة أو سيناريو ‪ 2009‬الذي‬ ‫قلب املوازين في هذه املنطقة‪ ،‬عندما تقلد‬ ‫املسعودي ه��ذه املهمة قبل أن يتم عزله‬ ‫بشكل ما يزال يثير الكثير من اجلدل‪.‬‬

‫اخلياطات والتجار يحتجون بسوق مليلية بوجدة احتجاجات جمعويني على رفض الترخيص بعقد اجتماع بغرفة التجارة والصناعة‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫نظمت فئة م��ن اخل��ي��اط��ات والتجار‬ ‫امل��ك��ت��ري��ن ب��س��وق مليلية ب���وج���دة‪ ،‬صباح‬ ‫اخلميس امل��اض��ي‪ ،‬وقفة احتجاجية‪ ،‬أمام‬ ‫م��ق��ر والي���ة اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة ع��م��ال��ة وجدة‬ ‫اجن��اد‪ ،‬رددت خاللها شعارات استنكارية‬ ‫إلقصائهم ومطالبة بحقهم في العودة إلى‬ ‫السوق ملمارسة نشاطهم املهني مصدر قوتهم‬ ‫اليومي‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل���ت���ض���ررون أن ال��س��ل��ط��ات احمللية‬ ‫واملنتخبة حرمتهم من حقهم املشروع في االستفادة‬ ‫من الدكاكني املضافة قبل غيرهم‪ ،‬وأقفلت في وجوهم‬ ‫أب���واب األم���ل ف��ي ال��ع��ودة إل��ى مواقعهم بعد فترة‬ ‫قاسية من االنتظار‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪ ،‬أش���ار عبد املجيد ال��زي��اش‪ ،‬أحد‬ ‫النقابيني املهتمني بهذا امللف‪ ،‬إلى أنه كان من الالزم‬ ‫أن يتم تدبير هذا امللف بكثير من احلكمة والتبصر‬ ‫بعيدا ع��ن منطق اخل��دم��ات املتبادلة السياسوية‬ ‫واالنتخابية وع��ل��ى ق��اع��دة الشفافية والوضوح‪،‬‬

‫مب��ش��ارك��ة ك���ل امل��ع��ن��ي�ين مبن‬ ‫ف���ي���ه���م أع����ض����اء اجلمعية‬ ‫اجل���دي���دة لتضييق هامش‬ ‫اخل��ط��أ وال��ت��واف��ق الواسع‬ ‫والتراضي‪.‬‬ ‫وم�������ن ج���ه���ت���ه���م‪ ،‬عبر‬ ‫امل��ع��ن��ي��ون ع��ن رف��ض��ه��م لكل‬ ‫امل��ق��ت��رح��ات ل��ع��دم اتسامها‬ ‫وجدة‬ ‫ب���اجل���دي���ة امل��ط��ل��وب��ة ف���ي هذه‬ ‫ال��ظ��روف العصيبة ال��ت��ي متر‬ ‫منها هذه الفئة من التجار وعائالتهم‪ ،‬وأكدوا مرة‬ ‫أخرى على متسكهم بحقهم في االمتياز واالستفادة‬ ‫من احملالت داخل سوق مليلية ال خارجه‪ ،‬ورفضهم‬ ‫كذلك ّ‬ ‫لكل الوعود التي اعتاد املسؤولون توزيعها دون‬ ‫الوفاء بأي واحد منها‪ .‬وسبق لعمر حجيرة‪ ،‬رئيس‬ ‫املجلس البلدي للجماعة احلضرية ملدينة وجدة‪ ،‬أن‬ ‫استقبل مجموعة من اخلياطات والتجار املتضررين‬ ‫بصفتهم ممثلني لكافة املتضررين‪ ،‬وأوض���ح لهم‬ ‫أن كل احمل�لات التجارية قد مت توزيعها وبأنه مت‬ ‫تخصيص عدد منها ملجموعة من املعطلني‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫أن ت��ق��دم ال��دع��م واملساعدة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫خل���دم���ة ال���ت���ج���ار الشباب‬ ‫احمل���ل���ي�ي�ن واحل����ف����اظ على‬ ‫ع���ب���رت ج��م��ع��ي��ة جتار‬ ‫م��ك��اس��ب��ه��م وال�����دف�����اع عن‬ ‫ش���ب���اب ال��س��اق��ي��ة احلمراء‬ ‫حقوقهم م��ن أج���ل حتسني‬ ‫واألع����م����ال ال��ث��ق��اف��ي��ة رفقة‬ ‫وضعيتهم االجتماعية‪.‬‬ ‫‪ 10‬جمعيات م��ن جمعيات‬ ‫وقالت اجلمعيات‪ ،‬في‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل���دن���ي وهيئات‬ ‫ب��ي��ان اس��ت��ن��ك��اري توصلت‬ ‫ح��ق��وق��ي��ة‪ ،‬ع���ن استنكارها‬ ‫ب���ه "امل����س����اء"‪ ،‬إن��ه��ا تتابع‬ ‫رفض رئيس غرفة الصناعة‬ ‫الجديدة‬ ‫ب��ق��ل��ق ش��دي��د أس���ب���اب هذا‬ ‫وال�����ت�����ج�����ارة واخل�����دم�����ات‬ ‫باجلديدة الترخيص للجمعية بعقد اجتماع الرفض وما وصفته باإلقصاء في حق أعضاء‬ ‫للمنخرطني ي��وم ‪ 29‬نونبر امل��ن��ص��رم بقاعة ومنخرطني في اجلمعية ال��ذي يضر مبصالح‬ ‫االجتماعات رغم توصله بطلب يوم الـ‪ 12‬من التجار‪ ،‬وأك��دت أنها حتمل املسؤولية كاملة‬ ‫نفس الشهر‪ ،‬وهو ما اعتبروه منافيا ملا جاء للمجلس املنتخب بغرفة الصناعة والتجارة‬ ‫ف��ي منشور ال��وزي��ر األول حت��ت ع��دد ‪ 17-74‬واخلدمات باجلديد‪.‬‬ ‫واستنكرت اجلمعيات ما وصفته بغياب‬ ‫ال��ص��ادر بتاريخ ‪ 14‬نونبر ‪ 2013‬بخصوص‬ ‫التسهيالت املسموح بها قانونيا‪ ،‬ويتعارض املسؤولني (موظفني ومنتخبني) ي��وم انعقاد‬ ‫مع احلقوق التي يكرسها دستور اململكة الذي االجتماع‪ ،‬وطالبت وزي��ر التجارة والصناعة‬ ‫يكفل للمواطن املغربي احلق في االنخراط في بفتح حتقيق عاجل في ظروف ومالبسات هذا‬ ‫تأسيس املكاتب والترخيص لالجتماعات من ال��رف��ض‪ ،‬كما دع��ت عامل اإلقليم إل��ى التدخل‬ ‫ط��رف اجلهات التي قالوا إنها من املفروض الفوري لرفع الضرر عن هذه الفئة من التجار‪.‬‬

‫موجة برد جديدة تعرفها املناطق اجلبلية‪� ،‬إذ و�صلت درجة احلرارة يف بع�ض املناطق �إىل ما‬ ‫دون ال�صفر‪ ،‬مما يزيد من معاناة �سكان هذه املناطق ب�سبب ارتفاع �أثمان حطب التدفئة بفعل دخول‬ ‫امل�ضاربيني على اخلط‪.‬‬ ‫(خا�ص)‬

‫انقطاع التيار الكهربائي مبركز تصفية الدم‬ ‫باخلميسات كاد يتسبب في كارثة‬

‫مم����ا ع�����رض صحة‬ ‫بنعيادة احلسن‬ ‫املرضى للخطر‪.‬‬ ‫وأض�������������اف�������������ت‬ ‫أك�������دت م���ص���ادر‬ ‫امل���ص���ادر ذات���ه���ا أن‬ ‫م����������ق����������رب����������ة م�����ن‬ ‫هذا احلادث املفاجئ‬ ‫املستشفى اإلقليمي‬ ‫ت��س��ب��ب ف���ي إح���داث‬ ‫ب������اخل������م������ي������س������ات‬ ‫الخميسات‬ ‫لـ"املساء" أن انقطاع‬ ‫ح����ال����ة م�����ن ال���ذع���ر‬ ‫ال��ت��ي��ار ال��ك��ه��رب��ائ��ي املفاجئ‪ ،‬واالرت��ب��اك ف��ي صفوف املرضى‬ ‫قبل أي���ام‪ ،‬وال���ذي استمر زهاء والطاقم الطبي العامل باملركز‪،‬‬ ‫ساعتني‪ ،‬كاد يتسبب في إزهاق ال��ذي ح��اول بوسائله اخلاصة‬ ‫أرواح أزي�����د م���ن ‪ 15‬مريضا ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ى ال���وض���ع قبل‬ ‫بالقصور الكلوي‪ ،‬كانوا ﻳﺘﻠﻘﻮﻥ رج��وع التيار الكهربائي‪ ،‬علما‬ ‫حصصهم األسبوعية ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ أن ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛبيرة ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ بقيت‬ ‫ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺪﻡ ﺑﺎﻤﻟﺮﻛﺰ املتواجد ﺩﺍﺧﻞ آالﻻﺕ التصفية ولم تأخذ‬ ‫داخ������ل امل��س��ت��ش��ف��ى اإلقليمي طريقها نحو أج��س��ام املرضى‪،‬‬ ‫باخلميسات‪ ،‬إذ نتج عن انقطاع مم��ا جعل وضعيتهم الصحية‬ ‫ال��ت��ي��ار الكهربائي ت��وق��ف ﺁالت حرجة ول��وال لطف الله وتدخل‬ ‫"ﺍﻟﺪﻳﺎﻟﻴﺰ"‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ك��ان��ت ﺗﻘﻮﻡ الطاقم الطبي في الوقت املناسب‬ ‫ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺘﺼﻔﻴﺔ ال���دم‪ ،‬وأضاف حلدثت الكارثة‪.‬‬ ‫امل��ص��ادر أن ﺍﻤﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‬ ‫وط�����ال�����ب ب���ع���ض امل���رض���ى‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي‪ ،‬ك���ذل���ك‪ ،‬ل���م يشتغل وعائالتهم وأصدقاؤهم بتدخل‬ ‫بطريقة آلية على النحو املعهود اجل���ه���ات امل��س��ؤول��ة الستبدال‬

‫املولد الكهربائي املوجود حاليا‬ ‫ب���امل���رك���ز‪ ،‬خ��اص��ة وأن����ه خضع‬ ‫لعدة إصالحات سابقة وتسبب‬ ‫العطل ال��ذي حلقه ف��ي حالتني‬ ‫مم��اث��ل��ت�ين ف��ي األش��ه��ر القليلة‬ ‫امل���اض���ي���ة‪ ،‬ك��م��ا ط��ال��ب��وا بفتح‬ ‫حت��ق��ي��ق ف���ي احل������ادث‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن حياة املرضى املهددة أصال‬ ‫باملوت‪ ،‬تستدعي االعتناء بهم‬ ‫وتوفير ظروف مناسبة لعملية‬ ‫تصفية الدم التي تتطلب املزيد‬ ‫من األمان والطمأنينة‪.‬‬ ‫ي�����ش�����ار إل��������ى أن م���دي���ن���ة‬ ‫اخل��م��ي��س��ات ت���ع���رف م��ن��ذ مدة‬ ‫ان��ق��ط��اع��ات م��ت��ك��ررة ف��ي التيار‬ ‫الكهربائي‪ ،‬مما تسبب في عدة‬ ‫خسائر مادية للساكنة‪ ،‬خاصة‬ ‫اآلالت املنزلية ناهيك عن تعطيل‬ ‫العمل ببعض املتاجر واملقاهي‬ ‫خ�لال فترة االنقطاع التي تتم‬ ‫ف��ي بعض األح��ي��ان دون سابق‬ ‫إعالم‪.‬‬


‫سائقو شاحنات نقل الرمال باجلهة الشرقية يدخلون في اعتصام‬ ‫عمدوا إلى ركن ‪ ‬شاحناتهم على طول الطريق في اتجاه مدينة وجدة‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫اعتصم أزي��د من ‪ 100‬من أرباب‬ ‫وس���ائ���ق���ي ش���اح���ن���ات ن��ق��ل الرمال‬ ‫م��ن مختلف م��دن اجل��ه��ة الشرقية‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أي�����ام‪ ،‬ع��ن��د امل���دخ���ل الشرقي‬ ‫مل��دي��ن��ة ال��ع��ي��ون ال��ش��رق��ي��ة في‬ ‫اجت����اه وج����دة‪ ،‬ف��ي وقفة‬ ‫احتجاجية غاضبة ضد‬ ‫ما أسموه املمارسات‬ ‫غ���ي���ر القانونية‪،‬‬ ‫وامل��ت��م��ث��ل��ة في‬ ‫إي�����ق�����اف أح����د‬ ‫زمالئهم من‬

‫طرف الدرك امللكي‪ ،‬لعدم توفره على وصل‪/‬‬ ‫رخصة (ب���ون) م��ن الشركة التي فوتت لها‬ ‫رخ��ص��ة اس��ت��غ�لال مقلع ال��رم��ال م��ن أودية‬ ‫تاوريرت‪.‬‬ ‫وق����رر احمل��ت��ج��ون خ���وض إض����راب عن‬ ‫ال��ع��م��ل‪ ،‬إذ رك��ن��وا ‪ ‬شاحناتهم ع��ل��ى طول‬ ‫الطريق في اجتاه مدينة وجدة‪ ،‬واحتشدوا‬ ‫أمامها في وقفة غاضبة عبروا خاللها عن‬ ‫غ��ض��ب��ه��م وت��ذم��ره��م م���ن م��خ��ت��ل��ف أساليب‬ ‫التضييق التي يتعرض لها سائقو الشاحنات‬ ‫أثناء نقل الرمال‪ ،‬كما حدث مؤخرا ملجموعة‬ ‫م��ن السائقني‪ ،‬مطالبني اجل��ه��ات املسؤولة‬ ‫باالستجابة ملطالبهم املشروعة‪.‬‬ ‫ويفرض على أرب��اب وسائقي شاحنات‬

‫ــــــات‬ ‫وجدة‬

‫نقل الرمال التزود من الشركة‪ ،‬التي فوتت‬ ‫لها رخ��ص��ة اس��ت��غ�لال مقلع ال��رم��ال‪ ،‬بينما‬ ‫ي��رف��ض ه��ؤالء ال��ت��زود ب��ال��رم��ال م��ن الشركة‬ ‫لتدني جودتها وغ�لاء ثمنها‪ ،‬مم��ا يصعب‬ ‫ترويجها في سوق البناء ويعوق أنشطتهم‪.‬‬ ‫وط���ال���ب م��ي��م��ون ال��ش��ع��ن��ون��ي‪ ،‬األم�ي�ن‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي ألرب����اب وس��ائ��ق��ي ش��اح��ن��ات نقل‬ ‫الرمال بوجدة‪ ،‬بضرورة تنظيم عملية نقل‬ ‫الرمال وتأهيلها وف��ق سند قانوني يحمي‬ ‫العاملني بالقطاع‪ ،‬ضد ما وصفه بتعسفات‬ ‫تتعرض لها بشكل يومي شاحناتهم‪ ،‬إذ يتم‬ ‫اح��ت��ج��ازه��ا أو س��ح��ب رخ��ص ال��س��ي��اق��ة من‬ ‫سائقيها‪ .‬وأك���د ‪ ‬الشعنوني على ضرورة‬ ‫تسليم رخ��ص استغالل ال��رم��ال إل��ى هؤالء‬

‫من طرف السلطات العاملية‪ ،‬بحكم أن ذلك‬ ‫مصدر أرزاقهم‪ ،‬وجتنب هذا االحتقان الذي‬ ‫طال أمده‪.‬‬ ‫وان���ت���ق���ل���ت إل����ى ع��ي�ن امل����ك����ان مختلف‬ ‫السلطات احمللية واألمنية لالستماع ألرباب‬ ‫وس��ائ��ق��ي ش��اح��ن��ات ن��ق��ل ال���رم���ال والبحث‬ ‫عن ح� ّ�ل توافقي في إط��ار اح��ت��رام القوانني‬ ‫واملمارسات املشروعة في هذا املجال‪.‬‬ ‫يذكر أن هذا القطاع يشغل أكثر من ‪500‬‬ ‫شاحنة جتوب طرقات اجلهة الشرقية لتوزيع‬ ‫الرمال‪ ،‬وأكثر من ‪ 1000‬عامل يشتغلون في‬ ‫شحن الرمال بنفس املكان‪ ،‬وه��و ما يجعل‬ ‫القطاع يؤمن قوت أكثر ‪ 1500‬أسرة قد يفوق‬ ‫عدد أفرادها ‪ 10‬آالف فرد‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫انتخاب أعضاء املكتب املسير للتعاضدية العامة وجتديد الثقة في املومني‬ ‫‪ ‬انتخب املجلس اإلداري للتعاضدية العامة ملوظفي اإلدارات العمومية‪،‬‬ ‫يوم األربعاء املاضي‪ ،‬أعضاء املكتب املسير للتعاضدية العامة مبن فيهم رئيس‬ ‫املجلس اإلداري‪ ،‬حيث ج��ددت األجهزة املسيرة‪ ،‬التي متثل نقابات الفيدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل والكنفدرالية الدميقراطية للشغل واالحتاد املغربي للشغل‬ ‫واالحت��اد العام للشغالني باملغرب واالحت��اد الوطني للشغل باملغرب واملنظمة‬ ‫الدميقراطية للشغل‪( ،‬جددت) ثقتها ف��ي عبد امل��ول��ى عبد املومني على رأس‬ ‫التعاضدية‪ ،‬كما مت انتخاب أعضاء اللجان املنبثقة عن املجلس اإلداري ‪ .‬إلى ذلك‪،‬‬ ‫و ّقع أعضاء ‪ ‬املجلس اإلداري على ميثاق الشرف والذي يتمحور حول املنخرط‬ ‫وجتويد اخلدمات‪ ‬وتوحيد الصف التعاضدي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المجلس الوطني لحقوق اإلنسان يدخل على الخط ويساند رجال ونساء التعليم‬

‫األساتذة املجازون يقاطعون مباراة الترقية ويخرجون في مسيرة حاشدة بالرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫دخل املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬على اخل��ط في‬ ‫ملف األساتذة املجازين املقصيني‬ ‫م��ن م��رس��وم ال��ت��رق��ي��ة بالشهادة‪،‬‬ ‫املطالبني بعدم تقييد ذلك بشروط‪،‬‬ ‫أسوة باألفواج السابقة والالحقة‪،‬‬ ‫ورف���ض امل���رس���وم ال���ذي وصفوه‬ ‫بـ"املشؤوم" لإلجهاز على مكسب‬ ‫ال��ت��رق��ي ب��ال��ش��ه��ادات اجلامعية‪،‬‬ ‫على حد تعبيرهم‪.‬‬ ‫وح����س����ب امل���ع���ط���ي���ات التي‬ ‫توصلت بها "امل��س��اء"‪ ،‬ف��إن نائب‬ ‫رئ��ي��س املجلس ال��وط��ن��ي حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان استقبل‪ ،‬ي��وم األربعاء‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬مجموعة من األساتذة‪،‬‬ ‫وأك��د لهم أن مطالبهم مشروعة‪،‬‬ ‫واعدا إياهم بأن املجلس سيسجل‬ ‫ح���ض���وره ف���ي اجل��ل��س��ة املقررة‬ ‫ي���وم ال��ث��ام��ن م���ن ال��ش��ه��ر املقبل‬ ‫املخصصة ملتابعة رج��ال التعليم‬ ‫في حالة سراح‪ ،‬للمطالبة بإطالق‬ ‫سراحهم‪.‬‬ ‫وأك��د عبد الرحمان خراطية‪،‬‬ ‫امل��ن��س��ق اإلع��ل�ام����ي للتنسيقية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل�ل�أس���ات���ذة املجازين‬ ‫امل��ق��ص��ي�ين م���ن م���رس���وم الترقية‬ ‫ب��ال��ش��ه��ادات‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال هاتفي‬ ‫م���ع "امل����س����اء"‪ ،‬أن م��ج��م��وع��ة من‬

‫قرر امل�رضبون‬ ‫عن العمل‬ ‫متديد‬ ‫الإ�رضاب �إىل‬ ‫حني خروج‬ ‫امل�س�ؤولني‬ ‫عن امللف‬ ‫عن �صمتهم‬ ‫وتنفيذ‬ ‫ما مت االتفاق‬ ‫عليه‬

‫الـــربـــاط‬

‫املؤسسات تفاعلت مع مطالبهم‪،‬‬ ‫ع��ل��ى رأس���ه���ا امل��ج��ل��س الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان‪ ،‬في شخص نائب‬ ‫الرئيس‪ ،‬ال��ذي وعدهم برفع عدد‬ ‫من املذكرات إلى اجلهات املعنية‬ ‫بشأن ملفهم املطلبي‪ ،‬إلى جانب‬ ‫مساندة مؤسسة الوسيط لهم‪.‬‬ ‫وأضاف خراطية أنهم نظموا‬ ‫وقفة احتجاجية ومسيرة حاشدة‬ ‫ف���ي اجت����اه م��ق��ر وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬التي شارك فيها حوالي‬ ‫‪ 6000‬أس��ت��اذ ح��ام��ل�ين بأيديهم‬ ‫"بطائق حمراء" في إشارة واضحة‬ ‫م��ن��ه��م إل���ى أن��ه��م ي��وج��ه��ون آخر‬ ‫اإلن����ذارات إل��ى اجل��ه��ات املعنية‪،‬‬ ‫ك��م��ا رف���ع���وا ش���ع���ارات ت��ن��دد مبا‬ ‫أسموه "مباراة احلكرة الوطنية"‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنهم لن يقبلوا واقع‬ ‫"اإلقصاء واحلكرة"‪ ،‬كما لن يقبلوا‬ ‫اخلروج من الباب الضيق‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬اعتبر‬ ‫امل���ت���ح���دث ذات������ه أن م����ا أسماه‬ ‫"الم��ب��االة" احلكومة وال���وزارة في‬ ‫ال��ت��ع��ام��ل م��ع ه���ذا امل��ل��ف بجدية‪،‬‬ ‫ترتب عنها تعثر الدراسة في عدد‬ ‫من امل��دن‪ ،‬وق��د نتج عن اإلضراب‬ ‫ال��ذي خاضه األساتذة املجازون‪،‬‬ ‫خ����روج أزي����د م���ن ‪ 2000‬تلميذ‬ ‫ل�لاح��ت��ج��اج ف��ي م��دي��ن��ة تاونات‪،‬‬ ‫تطالب بالتعجيل بتوفير األساتذة‬

‫قاطنوا «كاريان» سيدي عثمان ودوار‬ ‫لكرميات يطالبون بوضع حد ملعاناتهم‬ ‫نهاد لشهب‬

‫ط����ال����ب س����ك����ان "ك�����اري�����ان"‬ ‫سيدي عثمان بإيفاد جلنة عليا‬ ‫أو جل��ن��ة م���ن خ����ارج مقاطعات‬ ‫اب����ن م��س��ي��ك ل���ل���وق���وف ع��ل��ى ما‬ ‫أسموه "االختالالت" التي شابت‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ت��س��ج��ي��ل املستفيدين‪،‬‬ ‫وت��ل��ك��ؤ امل���س���ؤول�ي�ن ف���ي تنفيذ‬ ‫جميع ال��ق��رارات امل��ت��خ��ذة خالل‬ ‫االج���ت���م���اع���ات امل���ن���ع���ق���دة مبقر‬ ‫العمالة‪.‬‬ ‫وأماط سكان "كاريان" سيدي‬ ‫ع��ث��م��ان ال��ل��ث��ام ع���ن ن���وع جديد‬ ‫م��ن امل��ع��ان��اة ال��ت��ي يعيشونها‪،‬‬ ‫وامل��ت��م��ث��ل��ة ف���ي ع����دم متكينهم‬ ‫م��ن ال��وث��ائ��ق اإلداري�����ة‪ .‬وحسب‬ ‫إفادتهم لـ"املساء"‪ ،‬فإن السلطات‬ ‫احمللية ترفض منحهم مجموعة‬ ‫من الشواهد كشهادة السكنى أو‬

‫اخلطوبة واالحتياج‪ ،‬كما طالبوا‬ ‫ب���ض���رورة اع��ت��م��اد ك��ل الوثائق‬ ‫اإلداري��ة التي تثبت االزدي��اد أو‬ ‫السكن باحملل املعني بالترحيل‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت "امل��س��اء" أن سكان‬ ‫"كاريان" سيدي عثمان توصلوا‪،‬‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬ب��إن��ذار ب��إف��راغ اجلزء‬ ‫الذي يحتلونه داخل أجل أقصاه‬ ‫سبعة أي��ام‪ ،‬وعبر مجموعة من‬ ‫ال��س��ك��ان ع��ن سخطهم بعد عدم‬ ‫حصولهم على سكن الئق‪ ،‬بالرغم‬ ‫من كل املراسالت التي وجهوها‬ ‫إل��ى ك��ل اجل��ه��ات‪ ،‬ل��ك��ن األخيرة‬ ‫اكتفت بإعطاء الوعود بال نتيجة‬ ‫ت��ذك��ر‪ ،‬لتظل أوض��اع��ه��م سيئة‪،‬‬ ‫على حد تعبيرهم‪.‬‬ ‫وارتباطا مبوضوع السكن‬ ‫غير الالئق‪ ،‬أعربت مجموعة من‬ ‫جمعيات املجتمع امل��دن��ي لدور‬ ‫الصفيح مبقاطعة ع�ين السبع‬

‫خاصة وأن املشكل استمر ألكثر‬ ‫من شهر‪.‬‬ ‫وق���رر امل��ض��رب��ون ع��ن العمل‬ ‫متديد اإلض��راب إل��ى حني خروج‬ ‫املسؤولني عن امللف عن صمتهم‪،‬‬ ‫وت��ن��ف��ي��ذ م���ا مت االت����ف����اق عليه‪،‬‬ ‫معتبرين أن الترقية املباشرة حق‬ ‫غير قابل للمناقصة أو التجزيء‬ ‫أو ال��ت��ف��اوض‪ .‬ع�ل�اوة ع��ل��ى ذلك‪،‬‬ ‫أكد رجال التعليم أن عودتهم إلى‬ ‫استئناف العمل‪ ،‬رهينة بتفعيل‬ ‫م��ط��ال��ب��ه��م‪ ،‬م��ش��ددي��ن ف���ي الوقت‬ ‫ن��ف��س��ه ع��ل��ى ض�����رورة استرجاع‬ ‫جميع املبالغ املقتطعة من أجورهم‬ ‫أثناء ممارستهم حقهم الدستوري‬ ‫في اإلضراب‪.‬‬ ‫م�����ن ج���ه���ة أخ���������رى‪ ،‬ج�����ددت‬ ‫ال��ت��ن��س��ي��ق��ي��ة ط��ل��ب اإلف�������راج عن‬ ‫زم�ل�ائ���ه���م امل���ت���اب���ع�ي�ن ف����ي حالة‬ ‫سراح والبالغ عددهم ‪ 25‬أستاذا‪،‬‬ ‫بتهم تتعلق بعرقلة الطرامواي‬ ‫وت��ع��ري��ض ال��رك��اب للخطر‪ ،‬وفي‬ ‫ش��أن ال��ت��دخ�لات األمنية العنيفة‬ ‫ض����د رج������ال ال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬ناشدت‬ ‫التنسيقية ال��ه��ي��ئ��ات احلقوقية‬ ‫دع��ه��م ف��ي ن��ض��االت��ه��م‪ ،‬والتدخل‬ ‫لرفع احليف ال��ذي يطالهم جراء‬ ‫ه���ذه ال���ت���دخ�ل�ات ال��ت��ي تتنافى‪،‬‬ ‫حسب رأيهم‪ ،‬مع املواثيق الدولية‬ ‫والوطنية حلقوق اإلنسان‪.‬‬

‫ع��ن اس��ت��ن��ك��اره��ا ل��ل��وض��ع الذي‬ ‫يعيشه س��ك��ان ه��ذه املنطقة من‬ ‫خ�لال مكوثهم في أك��واخ تنعدم‬ ‫فيها أدنى شروط العيش الكرمي‪،‬‬ ‫ح��س��ب ت��ع��ب��ي��ره��م‪ ،‬وتتضاعف‬ ‫محنة سكان هذه املنطقة بسبب‬ ‫ندرة املياه وغياب شبكة الصرف‬ ‫ال��ص��ح��ي‪ ،‬ح��ي��ث يتعايشون مع‬ ‫املياه امللوثة‪.‬‬ ‫وج��ددت اجلمعيات مطالبة‬ ‫امل����س����ؤول��ي�ن ب����االل����ت����ف����ات إل���ى‬ ‫معاناتهم‪ ،‬وب��اإلس��راع بإخراج‬ ‫مشروع إعادة إيواء هؤالء السكان‬ ‫بتوفير بقع أرضية من أجل بناء‬ ‫دوو ت��ت��وف��ر ف��ي��ه��ا مواصفات‬ ‫السكن الالئق والعيش الكرمي‪،‬‬ ‫كما طالبت بضرورة إيجاد حل‬ ‫مل��ا يزيد ع��ن ‪ 30‬أس��رة م��ن دوار‬ ‫لكرميات الذين صدر بحقهم حكم‬ ‫لإلفراغ‪.‬‬

‫سكان يراسلون وزير‬ ‫الداخلية في شأن استغالل‬ ‫أراضي اجلموع بالواليدية‬ ‫رضوان حلسني‬ ‫ي�ش�ت�ك��ي سكان‬ ‫دوار أوالد يوسف‬ ‫بجماعة الواليدية‬ ‫م��ن م�ح��اول��ة بعض‬ ‫أفراد الدوار السطو‬ ‫على مساحة واسعة‬ ‫من أراضي اجلموع‬ ‫املوجودة بجانب دوار الواليدية‬ ‫"العكلة"‪.‬‬ ‫وأك� � � ��د ال� �س� �ك ��ان‬ ‫امل �ت �ض��ررون‪ ،‬ف��ي رس��ال��ة توصلت "امل �س��اء" بنسخة‬ ‫منها‪ ،‬حتمل أزي��د من ‪ 40‬توقيعا موجهة إل��ى وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬أن األفراد املعنيني قطعوا الطريق وهاجموا‬ ‫ال�س�ك��ان ب��دع��وى ام�ت�لاك�ه��م ل�ل�أرض وت��وف��ره��م على‬ ‫وثائق تثبت ذلك‪ ،‬كما عمد املعنيون إلى إحداث مقلع‬ ‫لألحجار لتسييج وحماية القطعة األرضية الشاسعة‬ ‫من أراضي اجلموع‪ ،‬دون وجه حق وضدا على رغبة‬ ‫السكان‪ ،‬بل إنهم يلجؤون إلى السب والشتم وقطع‬ ‫احلركة واجل��والن ومنع مرور املواشي إلى املراعي‪،‬‬ ‫وقطع الطريق على األطفال حني عودتهم من املدرسة‪،‬‬ ‫وكل ذلك دون حسيب أو رقيب‪.‬‬ ‫وقال احملتجون‪ ،‬في رسالتهم إلى وزيرالداخلية‪،‬‬ ‫إن الوضع أصبح كارثيا‪ ،‬مما دفع السكان إلى تنظيم‬ ‫وقفة احتجاجية يوم ‪ 17‬نونبر املنصرم‪ ،‬للمطالبة‬ ‫ب��وق��ف م��ا وص �ف��وه ب�ن��زي��ف ال �ت��رام��ي ع�ل��ى أراض ��ي‬ ‫وحمل السكان املسؤولية ألعضاء اجلماعة‬ ‫اجلموع‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫النيابية عن الوضع باملنطقة‪ .‬وح��ذر احملتجون من‬ ‫مخاطر التغاضي عن االتفاقيات الداعية إلى حماية‬ ‫بحيرة الواليدية واحلفاظ على مؤهالتها اإليكولوجية‬ ‫التي رصدت لها استثمارات مالية هامة‪.‬‬

‫انطالق عمليات التحفيظ اجلماعي‬ ‫بجماعة «رسموكة» بإقليم تيزنيت‬

‫املنطقة املعنية بالضبط‪ ،‬وترصد العقارات احملفظة‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫أو التي في طور التحفيظ بالصور اجلوي ّة‪ ،‬ثم تقوم‬ ‫بغرس األن��ص��اب بالنسبة للعقارات غير احملفظة‬ ‫انطلقت عمليات التحفيظ اجلماعي بإقليم‬ ‫وال��ت��ي ف��ي ط���ور التحفيظ‪ ،‬لتنتهي‬ ‫ت��ي��زن��ي��ت ع���ل���ى م���س���ت���وى جماعة‬ ‫العملية ب��إجن��از تصاميم جتزيئية‬ ‫رس���م���وك���ة‪ ،‬وس����ط ح��������ور كثيف‬ ‫للمنطقة وبطاقة عن كل قطعة أرضية‪.‬‬ ‫لسكان املنطقة‪ ،‬وبالضبط عند مدخل‬ ‫وي��ت��م ف��ي ال��س��ي��اق ذات����ه إج���راء‬ ‫دوار "عوجة" الذي احتشد فيه عدد‬ ‫بحث ق��ان��ون��ي ب��ن��اء على التصاميم‬ ‫كبير من الرجال والنساء في انتظار‬ ‫التجزيئية والبطاقات اخلاصة بكل‬ ‫انطالق عمليات التحفيظ‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ة‪ ،‬ع��ل��ى أن ي��ت��م إدراج مطالب‬ ‫وم��ع��ل��وم أن ال��وك��ال��ة الوطنية‬ ‫للمحافظة العقارية واملسح العقاري ‪‎‬تيزنيت‬ ‫التحفيظ ب��ع��د االن��ت��ه��اء م��ن األشغال‪،‬‬ ‫تليه عملية إي���داع ال��ب��ي��ان والتصميم‬ ‫واخل����رائ����ط����ي ق����د ف��ت��ح��ت ف���ي‪ ‬إط���ار‬ ‫مشاريعها الكبرى في مجال تعميم نظام التحفيظ التجزيئيني للمنطقة ل��دى السلطة احمللية‪ ،‬ونشر‬ ‫العقاري عدة مناطق للتحفيظ اجلماعي باململكة‪ ،‬إعالن باإليداع باجلريدة الرسمية‪ ،‬وتعليقه بعدها‬ ‫بهدف تشجيع الساكنة القروية على حتفيظ أراضيها مبقر السلطة احمللية واحملكمة االبتدائية واحملافظة‬ ‫مل��ا يشمله التحفيظ اجل��م��اع��ي م��ن م��زاي��ا تتعلق العقارية ملدة ثالثة أشهر‪ ،‬ويسمح الظهير بتقدمي‬ ‫باملجانية‪ ،‬وحتمل الوكالة الوطنية تكاليف اقتناء تعرضات ضد عمليات التحفيظ في اآلجال املناسبة‪،‬‬ ‫ونقل وغرس األنصاب‪ ،‬فضال عن‪ ‬تسريع التحفيظ كما يسمح بإجراء التعديالت الالزمة وإشهارها‬ ‫وتأسيس الرسوم العقارية‪ ،‬وضمان‪ ‬قلة التعرضات بناء على املساطر املعمول بها‪.‬‬ ‫بفضل احلضور اجلماعي لكافة‬ ‫األط��راف‪ ،‬واكتساب ضمانة قوية‬ ‫للحصول على القروض من أجل‬ ‫االستثمار‪.‬‬ ‫وينص الظهير الشريف رقم‬ ‫‪ 1.69.174‬ب��ت��اري��خ ‪25.7.1969‬‬ ‫بشان التحفيظ اجلماعي لألمالك‬ ‫ال��ق��روي��ة ع��ل��ى مختلف املراحل‬ ‫ال��ت��ي تقطعها مسطرة التحفيظ‬ ‫اجلماعي‪ ،‬ب��دءا باختيار املنطقة‬ ‫التي تتوفر فيها شروط أخرى من‬ ‫قبيل ك��ون غالبية القطع في ملك‬ ‫اخل���واص وق��ب��ول امل�لاك�ين إجراء‬ ‫عملية التحفيظ‪ ،‬م���رورا مبرحلة‬ ‫ال��ب��ح��ث ال��ت��ج��زي��ئ��ي ال��ت��ي حتدد‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫طالبت جمعية الكرامة للموظفني ذوي الصلة بجماعة‬ ‫ايت سدرات السهل الشرقية قيادة سوق اخلميس إقليم‬ ‫تنغير بإيفاد جلنة للتحقيق في ملف التجزئة السكنية‬ ‫ل��ودادي��ة ال��وف��اق امل��ؤس��س��ة م��ن ل��دن جمعيتي األعمال‬ ‫االجتماعية ملوظفي ومستخدمي بلدية قلعة مكونة‬ ‫وجماعة ايت سدرات السهل الشرقية‪ .‬وتلتمس جمعية‬ ‫ال��ك��رام��ة للموظفني ذوي الصلة بجماعة اي��ت سدرات‬ ‫ال��س��ه��ل ال��ش��رق��ي��ة ق��ي��ادة س���وق اخل��م��ي��س إق��ل��ي��م تنغير‬ ‫التحقيق في مصير الشكايات التي بعثتها إلى الوزارات‬ ‫املعنية بهذا امللف دون أن حتظى برد‪ ،‬واملتعلقة بالطعن‬ ‫في شرعية التجزئة السكنية لودادية الوفاق املؤسسة من‬ ‫لدن جمعيتي األعمال االجتماعية ملوظفي ومستخدمي‬ ‫بلدية قلعة مكونة وجماعة ايت سدرات السهل الشرقية‪.‬‬

‫إلى وكيل استئنافية مراكش‬ ‫يلتمس حلسن التقاوس بن‬ ‫كبور‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪E309528‬في شكايته املوجهة إلى‬ ‫وكيل استئنافية مراكش‪ ،‬إنصافه‬ ‫ورف���ع ال��ض��رر عنه بعد االعتداء‬ ‫ال���ذي ت��ع��رض ل���ه‪ ،‬ح��س��ب ال���وارد‬ ‫ف��ي ش��ك��اي��ت��ه‪ ،‬م��ن ط���رف عصابة‬ ‫مدججة بالسالح األبيض‪ .‬ويقول‬ ‫املشتكي إنه تعرض العتداء يوم ‪6‬‬ ‫يناير ‪ 2012‬على الساعة السابعة‬ ‫وال��ن��ص��ف م��س��اء بتاملصلوحت‬ ‫تاحناوات (عمالة مراكش)‪ ،‬حينما‬ ‫أوقفه أحد عناصر العصابة وهو‬

‫ميتطي س��ي��ارت��ه وط��ع��ن��ه بشفرة‬ ‫ح��ادة في بطنه‪ ،‬ثم انهالوا عليه‬ ‫ضربا بالسكاكني والعصي واآلالت‬ ‫احل��ادة‪ ،‬مضيفا أنه لوال األلطاف‬ ‫اإللهية للقي حتفه‪ ،‬وأن قضيته‬ ‫أشرف عليها رجال الدرك باملنطقة‬ ‫وعرضت على احملكمة االبتدائية‬ ‫واالستئناف فحكم على املشتكى‬ ‫بهم بخمس سنوات سجنا وغرامة‬ ‫مالية قدرها‪ 50.000‬درهم في حق‬ ‫كل واحد منهم‪ ،‬غير أن احلكم مازال‬ ‫في طور االستئناف مبراكش‪ ،‬لذا‬ ‫فإنه يطالب بإنصافه‪.‬‬

‫إلى نيابة سيدي عثمان موالي رشيد‬ ‫يطالب آباء وأولياء وأمهات تالميذ مدرسة‬ ‫املسجد االبتدائية بنيابة سيدي عثمان موالي‬ ‫رشيد ب��إع��ادة تشكيل املكتب املسير جلمعية‬ ‫آب���اء وأول��ي��اء وأم��ه��ات التالميذ باملؤسسة‪.‬‬ ‫وتقول الرسالة التي تتوفر "املساء" على نسخة‬ ‫منها إن املدرسة شهدت احتجاج اآلب��اء على‬ ‫الوضعية غير القانونية التي تعرفها جمعيتهم‬ ‫وكذا ما أسموه اخلروقات البعيدة عن املنظومة‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫وت��ق��ول ال��رس��ال��ة إن ج��ل أع��ض��اء املكتب‬ ‫قدموا استقالتهم اجلماعية‪ ،‬مطالبني السلطات‬ ‫احمللية وك���ذا نائبة وزارة التعليم باملنطقة‬ ‫بالتدخل العاجل حلل وإعادة تشكيل املكتب‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وكيل استئنافية البيضاء‬ ‫يلتمس عزيز عنيبر‪،‬‬ ‫ال��س��اك��ن ف���ي ش�����ارع بئر‬ ‫ان����زران ع��م��ارة ‪1‬الطابق‬ ‫ال��راب��ع باملعاريف بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬إج�����راء بحث‬ ‫دق��ي��ق ف��ي شكايته‪ ،‬وذلك‬ ‫إلن�����ص�����اف�����ه ب���خ���ص���وص‬ ‫االع��ت��داء ال��ذي تعرض له‬ ‫وات��خ��اذ املتعني ومتابعة‬ ‫امل���ش���ت���ك���ى ب����ه����م طبقا‬ ‫للقوانني‪.‬‬ ‫وي��ق��ول املشتكي إنه‬ ‫ت���ع���رض الع����ت����داء شنيع‬ ‫م���ن ط����رف امل��ش��ت��ك��ى بهم‬

‫بالضرب واللكم والرفس‬ ‫والتعذيب‪ ،‬حيث تعرض‬ ‫ألض��رار جسمانية‪ ،‬حسب‬ ‫الشهادة الطبية املسلمة‬ ‫إل���ي���ه م����ن ط�����رف امل���رك���ز‬ ‫اجل����ه����وي االستشفائي‬ ‫م������والي ي���وس���ف ب���ال���دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وال��ت��ي حددت‬ ‫مدة العجز في ‪ 20‬يوما‪.‬‬ ‫ك�������م�������ا مت ح����ج����ز‬ ‫حافظة أوراق����ه وبطاقته‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة وم���ب���ل���غ مالي‬ ‫ق��دره ‪2500‬درهم وهاتفه‬ ‫النقال‪.‬‬

‫لتسهيل عميلة التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫كيك اجلزر والقرع األخضر بنكهة الكمون‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫اجلزر األبيض غذاء صديق للقلب )‪(4‬‬ ‫يحتوي اجلزر األبيض على مجموعة من الفيتامينات‪ ،‬كفيتامني‬ ‫‪ C‬و‪ E‬والثيامني والريبوفالفني والنياسني‪ ،‬كما يعتبر من أغنى‬ ‫اخلضروات بحمض الفوليك‪ .‬وميتاز بنسبه اجليدة من األمالح‬ ‫امل��ع��دن��ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة م��ع��دن ال��ب��وت��اس��ي��وم واملنغنيز والفوفسفور‬ ‫والكالسيوم واحل��دي��د‪ ،‬ويحتوي على نسب مهمة م��ن الزيوت‬ ‫ال��ط��ي��ارة وال��ف�لاف��ون��وي��دات وال��ع��دي��د م��ن امل��رك��ب��ات الكيميائية‬ ‫التي تلعب دورا هاما في وقاية اجلسم وحفظه من األمراض‬ ‫السرطانية‪.‬‬ ‫ونظرا لكونه مادة غذائية غنية بحمض الفوليك والبوتاسيوم‬ ‫واأللياف الغذائية‪ ،‬فإن اجلزر األبيض يعتبر من األطعمة الواقية‬ ‫للقلب‪ ،‬إذ تعمل األلياف على خفض معدل الكوليسترول الضار‪،‬‬ ‫ويخفض حمض الفوليك معدل الهوموسيستني في الدم‪ ،‬بينما‬ ‫يخفض البوتاسيوم معدل الضغط الدموي‪ ،‬ويساعد على تعديل‬ ‫درج��ة حموضة اجل��س��م‪ ،‬وه��و م��ن امل��ع��ادن املهمة‪ ،‬إذ أن زيادة‬ ‫مستواه وانخفاض مستوى الصوديوم في اجلسم ي��ؤدي إلى‬ ‫تقليل ظهور أمراض القلب واألوعية الدموية‪ ،‬والعكس صحيح‪،‬‬ ‫لذلك يعتبر الغذاء الغني بالبوتاسيوم غذاء صديقا للقلب‪.‬‬ ‫كما تلعب األلياف الغذائية التي يعتبر اجلزر األبيض مصدرا‬ ‫جيدا لها‪ ،‬فضال عن محتواه من املركبات الفيتوكيميائية‪ ،‬دورا‬ ‫هاما في الوقاية من األمراض السرطانية‪ ،‬خاصة سرطان القولون‪.‬‬ ‫ويعتبر اللفت احملفور من اخلضروات الصديقة للسيدات الالتي‬ ‫يرغنب في احلفاظ على رشاقتهن‪ ،‬وللحوامل لضمان منو جيد‬ ‫للجنني‪ ،‬وملرضى السكري لدوره في ضبط معدل السكر في الدم‪،‬‬ ‫ومرضى الكوليسترول والسمنة والضغط الدموي املرتفع‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي حبات القرع وانزعي رأسها‬ ‫وذنبها ثم قطعيها إلى أرباع على الطول‬ ‫دون تقشيرها‪.‬‬ ‫*قشري حبات اجلزر وكرري معها نفس‬ ‫عملية القرع األخضر‪.‬‬ ‫< ضعي اجل���زر ف��ي آل��ة التبخير ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق ثم أضيفي إليه القرع ورشي‬ ‫القليل من امللح واتركي اجلميع ملدة ‪10‬‬ ‫دقائق إضافية‪ ،‬ثم ضعي حبات اجلزر‬ ‫وال���ق���رع ف���ي ث���وب ن��ظ��ي��ف واتركيهما‬ ‫جانبا‪.‬‬ ‫< في نفس الوقت سخني عصير اجلزر‬ ‫وأضيفي إل��ي��ه أوراق اجليالتني التي‬ ‫سبق أن وضعتها في ماء بارد وقطرتها‪،‬‬ ‫ثم أضيفي الكمون والتحميرة واخلطي‪.‬‬ ‫اسحبي املزيج من على النار واتركيه‬ ‫حتى يصير دافئا‪.‬‬ ‫< غلفي قالب احللوى بالورق الغذائي‬ ‫الصحي واسكبي نصف كمية عصير‬ ‫اجلزر ثم أدخلي القالب إلى الثالجة ملدة‬ ‫‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫< أخرجي القالب وصففي حبات اجلزر‬ ‫وال��ق��رع ث��م ب��اق��ي م��زي��ج عصير اجلزر‬ ‫وأعيديه إلى الثالجة ملدة ‪ 6‬ساعات‪.‬‬ ‫< قبل التقدمي أع��دي الصلصة بخلط‬ ‫جميع العناصر‪ ،‬ثم أخرجي القالب من‬ ‫ال��ث�لاج��ة وضعيه ف��ي صينية بها ماء‬ ‫ساخن لبضع دقائق‪ ،‬ثم أفرغي القالب‬ ‫ف���ي ط��ب��ق ال��ت��ق��دمي م��رف��ق��ا بالصلصة‬ ‫وال���زي���ت���ون األس�����ود وأوراق النعناع‬ ‫وبضع دوائر اخليار‪.‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ربع كيلوغرام جزر‬ ‫< كأسان من عصير البرتقال‬ ‫لتر ماء‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< سكر‬

‫< ينظف اجلزر ويغسل ويطبخ‬ ‫مع املاء وقشرة احلامض‪.‬‬ ‫حني ينضج اجلزر يسكب املزيج‬ ‫ف��ي خ�لاط وي��ض��اف إليه عصير‬ ‫البرتقال وعصير احلامض‪.‬‬ ‫ي��س��ك��ب امل����زي����ج ف����ي ل���ت���ر ماء‬ ‫ويضاف السكر حسب الرغبة‪.‬‬

‫عصير الجزر بالبرتقال‬

‫سمك الصول بالبصل‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫< ‪ 600‬غرام جزر‬ ‫< ك��ي��ل��وغ��رام ون��ص��ف م���ن القرع‬ ‫األخضر‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا من عصير اجلزر‬ ‫< ‪ 3‬أوراق كبيرة جيالتني‬ ‫< نصف ملعقة كمون‬ ‫< نصف ملعقة حتميرة‬ ‫< ملح‬ ‫الصلصة‬ ‫< ‪ 6‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة من اخلل‬ ‫< فصا ثوم مفرومان‬ ‫< ملعقة كبيرة عسل سائل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫وصفات الجدات‬

‫العدد‪ 2246 :‬اإلثنني ‪2013/12/16‬‬

‫بيني املوز بالزجنبيل الطري‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫<‬ ‫ال يعد الكمو‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫فا‬ ‫توابل‬ ‫ف����ي حتة للشهية‬ ‫‬‫ي‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫مل‬ ‫ص�‬ ‫��ن���اع���ة ب���ع���‬ ‫اخلبز والفطائر ض أن����واع‬ ‫ع�ل�اج ع�س�ر ال�ه� – يفيد في‬ ‫للتعفنات ‪ -‬ع�لا ض�م ومضاد‬ ‫ج‬ ‫طارد للغازات ‪ -‬إل امل�غ�ص ‪-‬‬ ‫د‬ ‫‬‫رار احلليب‬ ‫مدر للبول‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫طرق قلي اللحم املفروم واإلسكالوب‬ ‫< قلي اللحم املفروم‪:‬‬ ‫لكي ال يتفتت اللحم املفروم أثناء القلي (إذا كنت حتضرين‬ ‫قطع همبرغر مث ً‬ ‫ال) أضيفي بيضة مخفوقة إليه‪ ،‬واعلمي‬ ‫أيضا أن إضافة بعض النقاط من الزيت إلى املقالة‬ ‫متنعه من أن يصبح صلبا‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬حبات موز ناضجة‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة‬ ‫م����ن ال���زجن���ب���ي���ل الطري‬ ‫مطحون‬ ‫< ملح‬ ‫< زيت للقلي‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري املوز وقطعيه إلى‬ ‫دوائر‪.‬‬ ‫ض��ع��ي��ه ف���ي ط��ب��ق ورش���ي‬ ‫ع��ل��ي��ه ال��زجن��ب��ي��ل الطري‬ ‫املطحون‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ال��زي��ت ف��ي مقالة‬ ‫إلى درجة الغليان‪.‬‬ ‫ارم���ي قطع امل���وز واقليها‬ ‫حتى يصير لونها ذهبيا‪.‬‬ ‫ضعيها على ورق نشاف‬ ‫حتى ميتص فائض الزيت‬ ‫وقدميها كمقبل‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬حبات من شرائح سمك الصول‬ ‫< ‪ 500‬غرام بصل أبيض‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< ‪ 100‬غ����رام ل���وز م��س��ل��وق ومقشر‬ ‫ومقلي في الزيت ومهرمش‬ ‫< ‪ 50‬غراما زبدة‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ملعقة صغير إبزار‬ ‫حبات بطاطس مقشرة ومبخرة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في طاجني وعلى نار هادئة ضعي‬ ‫الزبدة ثم البصل والبقدونس وامللح‬ ‫واإلبزار وقلبي ملدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫< اغ��س��ل��ي ب���رف���ق ش���رائ���ح الصول‬ ‫ونشفيها بواسطة ورق نشاف‪.‬‬ ‫< أضيفي شرائح الصول واتركيها‬ ‫تطهى ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫بعد أن ينضج السمك أزيلي الطاجني‬ ‫من على النار ورشي اللوز املهرمش‪.‬‬ ‫< قدمي الطاجني مرفقا بالبطاطس‬ ‫املبخرة‪.‬‬

‫غاليت الشكوالطة‬ ‫بالفواكه املعسلة‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الشكوالطة‬ ‫السوداء اخلاصة بالطبخ‬ ‫< ‪ 80‬غ����رام����ا م����ن العسل‬ ‫السائل‬ ‫< ‪ 60‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 80‬غراما سكر سنيدة‬ ‫< ‪ 125‬غ���رام���ا م���ن الفواكه‬ ‫املعسلة املقطعة‬ ‫ملعقة كبيرة مبشور برتقالة‬ ‫< ‪ 80‬غراما قشدة طرية‬ ‫وحدتان من البسكويت املفتت‬ ‫< ‪ 50‬غ���رام���ا م���ن مسحوق‬ ‫اللوز‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الدقيق‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ذوب��������ي ال���ش���ك���والط���ة‬ ‫املقطعة على طريقة حمام‬ ‫مرمي‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ع��ل��ى ن���ار هادئة‬ ‫السكر والعسل والقشدة‬ ‫وال�����زب�����دة‪ ،‬وح��ي�ن ي���ذوب‬ ‫ال��س��ك��ر ارف��ع��ي م��ن درجة‬ ‫حرارة املوقد ملدة ‪ 3‬دقائق‬ ‫مع التحريك‪.‬‬ ‫أزيلي اإلناء من على النار‬ ‫وأض���ي���ف���ي م���ع التحريك‬ ‫ك�ل�ا م���ن م��س��ح��وق اللوز‬ ‫وال���دق���ي���ق والشكوالطة‬ ‫وأع��ي��دي اإلن���اء إل��ى النار‬ ‫حتى يتكاثف املزيج‪.‬‬ ‫أزيلي اإلناء من على النار‬ ‫وأضيفي الفواكه املعسلة‬ ‫وال����ب����س����ك����وي����ت املفتت‬ ‫ومبشور البرتقال واتركيه‬ ‫يبرد‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي واب��س��ط��ي املزيج‬ ‫ع��ل��ى ورق ش��ف��اف صحي‬ ‫غ�����ي�����ر الص����������ق (‪film‬‬ ‫‪ )étirable‬واتركيه يبرد‬ ‫ملدة ‪ 4‬ساعات في الثالجة‬ ‫ثم قطعي الشكوالطة إلى‬ ‫غاليت‪.‬‬

‫البوق الزاحف‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫ال��ب��وق ال��زاح��ف ه��و نبات م��ن عائلة النعناع‪ ،‬ومن‬ ‫أسمائه أيضا البوق األزرق‪ ،‬السجادة الزاحفة‪ ،‬عشبة‬ ‫ال��ن��ج��ار‪ .‬وال��ب��وق ال��زاح��ف ه��و ن��ب��ات عشبي معمر‪،‬‬ ‫ي��ت��راوح ارتفاعه بني ‪ 30 – 10‬سنتمترات‪ .‬أوراقه‬ ‫خضراء غامقة مع (تعريقة) أرجوانية‪ ،‬ينمو بشكل‬ ‫كثيف يشبه ال��س��ج��ادة (يسمى ف��ي بعض املناطق‬ ‫محلي ًا نبات ال��س��ج��ادة)‪ ،‬زاحف‪  ‬له جذور‪  ‬قصيرة‬ ‫وطويلة قوية‪ ،‬طول أوراقه ‪ 8 – 5‬سنتمترات‪ ،‬تعطي‬ ‫في الربيع سيقانا حتمل أزه��ار ًا‪ ،‬يصل طول الساق‬ ‫إلى ‪ 15 – 10‬سنتمترات‪ ،‬تعتليها األزهار األرجوانية‬ ‫الزرقاء املميزة التي تتموضع‬ ‫ف���وق ال���وري���ق���ات‪ ،‬والتي‬ ‫تكون ثنائية متناظرة‬ ‫تتبع تناظر األوراق‪ ،‬‬ ‫ت��ت��ش��ع��ب اجل����ذور‬ ‫وت��ت��ف��رع لتعطي‬ ‫أرب����ع����ة سيقان‬ ‫ع�����ادة م���ا تكون‬ ‫مستقيمة‪.‬‬ ‫فترة اإلزهار هي‬ ‫م����ن أب����ري����ل إلى‬ ‫ي���ون���ي���و‪ ،‬وبعض‬ ‫ال��ن��ب��ات��ات النادرة‬ ‫تتفتح في وقت الحق‪.‬‬ ‫تفضلها‬ ‫أزه����������������اره‬ ‫احل������ش������رات ال����ت����ي جتمع‬ ‫الرحيق كالنحل والفراشات وغيرها و يتشا ر ك‬ ‫م��ع نباتات زه��ري��ة كثيرة كعشبة احلجل اللؤلئية‬ ‫والبنية والصغيرة وسواها‪.‬‬ ‫تنتشر العشبة في أوروب��ا وح��وض املتوسط‪ ،‬يكثر‬ ‫في املروج‪ ،‬والغابات‪ ،‬وعلى حواف الغابات‪ ،‬وداخل‬ ‫األسوار واحلدائق‪ .‬ويعطي منظر النبات في الغابات‬ ‫مع أوراقها املتساقطة منظر ًا أحمر غامق ًا جذاب ًا‪.‬‬ ‫ك��ث��ي��را م��ا ي��س��ت��خ��دم ألغ���راض���ه ال��ط��ب��ي��ة والعطرية‬ ‫والتزيينية‪.‬‬ ‫تستعمل األزهار املجففة كمنقوع يشرب مثل الشاي‬ ‫يفيد في الروماتيزم وقرحة املعدة‪ ،‬والذبحة الصدرية‬ ‫والبواسير النازفة‪ ،‬حيث له خاصية قابضة لألوعية‬ ‫الدموية و يوقف نزف اجل��روح‪ ،‬لذلك سمي بعشبة‬ ‫النجار‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2246 :‬اإلثنني ‪2013/12/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫سمعوني راه غير فظرف‬ ‫وجيز غادي نصلح‬ ‫صندوق املقاصة‬ ‫بيبل‬

‫«ل�ي��س ل��دي م�ش��روع زواج‪ ،‬دي ��روا ليا‬ ‫الفاحتة»‬ ‫> دنيا بوتازوت‬ ‫ سيري أبنتي دنيا الله يبيض‬‫سعدك ويعطيك شي نقرة صافية‬ ‫فني يغبر نحاسك‪..‬‬ ‫بوتازوت‬

‫دابا يجي تران آخر‪،‬‬ ‫ال زربة على صالح‬

‫أجي ياوا نتصاحلو‬ ‫عالش بغينا نتخاصمو‬

‫وتصالح غير مع‬ ‫املواطنني اللي قهرتيهم‬ ‫بالزيادة فاألسعار‬

‫ونتوما فاش كتسناو‬ ‫أخلوت‪ ،‬قطار التنمية‬ ‫داز من هنا مع الفجر‬

‫«جوزي‪ ..‬مونتيري قادر على جتاوز‬ ‫الرجاء»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ ها نتا خسرتي أحنيني‪ ..‬راه عند‬‫الفورة يبان حلساب والعود اللي حتكرو‬ ‫يعميك‪..‬‬

‫أما األسعار‪ ،‬جمع شي‬ ‫على شي وكول كلشي‬ ‫مزيان‬

‫شمس الدين الشطيبي‬ ‫«اح �ت �ج��اج��ات ي��وم �ي��ة أم� ��ام وزارة‬ ‫الوردي»‬ ‫> الصباح‬ ‫ زي���د عليها االحتجاجات‬‫الدائمة للمرضى في مستشفيات‬ ‫الوردي‪ ..‬وشكون سمعك؟‬ ‫الوردي‬ ‫«مواجهة بالسكاكني بني قاصرين‬ ‫أمام ثانويتني بالبيضاء»‬

‫صافي حلتي لعكاز‪،‬‬ ‫والغير كتنصب على‬ ‫عباد الله‬

‫> األحداث املغربية‬ ‫ مدرسة اإلجرام هادي ماشي‬‫مدرسة النجاح‪..‬‬

‫نرجع لساني لفمي ونتكمش‬ ‫مع راسي‪ ،‬واش صندوق‬ ‫املقاصة باغي نعمرو بالنكث‬

‫رشيد بلمختار‬ ‫«ج �ط��و ي��ؤك��د أن مصير صناديق‬ ‫التقاعد هو اإلفالس»‬ ‫> صحف‬ ‫ والنتريت الش‪ ،‬هاداك الشي‬‫ع��ل�اش ب��ن��ك��ي��ران ب��غ��ا ي��ج��ب��د سن‬ ‫التقاعد‪ ،‬عارف الصناديق كتصفر‪..‬‬ ‫جطو‬ ‫«هذا ما يقترحه ساجد إلخراج الدار‬ ‫البيضاء من غرفة اإلنعاش»‬ ‫> العلم‬ ‫النظري سمعناه والتطبيقي‬‫مازال ما شفناه‪..‬‬ ‫ساجد‬

‫ها الرايس عالمن صوتو ما‬ ‫كيبان غير من االنتخابات‬ ‫لالنتخابات‬

‫وليتي كتطيري ياك‬ ‫ياله كنت زحافة‬ ‫وها حنا مجمعني‬ ‫بينما جا‬

‫هربي أحلاجة قبل ما‬ ‫يدخلونا للمركز االجتماعي‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

åuÔ²OÚKÓÐ uðUł 5�Ë UNK�ò

w� ÂU???¹_« Ác??¼ «b??O??ł dJH¹ Ê√ Ê«dOJMÐ w??�??�« vKŽ åw�½«d³�½«dðò WLEM� d¹dIð bFÐ WOMÞË …“UMł rOEMð rKÝ w??� vKHÝ W??ł—œ v??�≈ WJKL*« VOðdð tO� ‰e??½ Íc??�«  UFB� dC% Ê√ åÍbO−O³�«ò …œUO� vKŽ UL� ¨œU�H�« »UB*« «c??¼ w� ¡«eF�« wIK²� UNð«dI� `²HðË fJ�J�« WЗUG*« bŽË U�bFÐ W�uJ(« “UŠ Íc�« »e(« Ê_ ¨qK'« —«œ w� vN²½« ¨ «uMÝ ÀöŁ q³� œU�H�« vKŽ ¡UCI�UÐ vKŽ UIOKFð Ê«dOJMÐ tÐ ÂU� Íc�« bOŠu�« ¡wA�«Ë Æå«eF�«ò rN½QÐ w�uJ(« fK−*« w� ·d²Ž« t½√ u¼ åW¼uA�«ò Ác¼ W�uJ(« Ác¼ w� rN½Q� ¨…uýd�«Ë œU�H�« åq²�ò w� «uKA� ÆåtK�« Wðu�ò  u1 Ê√ œU�H�« s� ÊËdE²M¹ h�A�« p�– «dO¦� t³Að œU�H�« l� t²¹UJŠË Ê«dOJMÐ X�œ U*Ë ¨åÂœUMÐ vKŽ nKײ¹U� dOžò tÐU³ý vC�√ Íc�« ¨ËbF�« l� tłu� UNłË n??�ËË WOIOI(« WNł«u*« WŽUÝ u¼ Ê«dOJMÐ tLNH¹ ô Íc??�« sJ� ÆåUOKŽ g¹bð ôò t� ‰U??� w� œU�H�« ‰«uŠ√ b�— lÐU²ð w²�« WO�Ëb�«  ULEM*« Ê√ X½U� «–≈Ë Æ «—UFAK� —U³²Ž« v½œ√ rOIð ôË t³²Mð ô ¨r�UF�« l¹d�«Ë œU�H�« bŽu²ð w²�« WOLM²�«Ë W�«bF�«  «—U??F??ý ¨W�uJ(« v??�≈ Ê«u??šù« XK�Ë√ b� åWOHB²�«Ë q²I�«ò?Ð WO�Ëœ  ULEM� qLŠ sŽ e−F�« q� …ełUŽ vI³ð UN½S� w� »dG*« sŽ W�dA� …—u� rÝ— vKŽ åw�½«d³�½«dðò?� W�dF*« ÂU9 ·dFð ¨WÞU�³Ð ¨ ULEM*« Ác¼ Ê_ ¨U¼d¹—UIð ÆåœöÐ q� »Ëdšò Ê√ ¨«bŽUB� Êü« s� ��Ê«dOJMÐ vKŽ Ê√ ÂuO�« bO�_«Ë  UÐU�²½ô« UNÐ qšb¹ …b¹bł  «—UFý sŽ Y׳K� ⁄dH²¹ ¨t{«dž√ bHM²Ý« l¹d�«Ë œU�H�« WЗU×� —UFý Ê_ ¨W�œUI�« 5OÝUO��« ¡U¼œ sJ� ÆånK�¹ tK�«ò ‰uI¹ Ê√ Êü« cM� tOKŽË œd¹ò Ê√ ÂuO�« s� Ê«dOJMÐ vKŽË ¨Á—uB²½ U2 bFÐ√ U½bMŽ qš«œ WzœU¼ —U½ vKŽ a³D¹ t½√ Ëb³¹ œUC� —UFý l� åu�UÐ UGÐ wK�«ò ‰uI¹ tK�« bOÐ aOA�« UMFLÝ bI� ¨ÊU*d³�« W³� qOL²�O� ·U� —UFý ÁbŠË «c¼Ë ¨åtOLJ¹ Ê«uł wý wLJ¹ v�≈ å5�u³*«ò ‰uI½ ô v²Š ¨WЗUG*« 5ðuB*« 5¹ö� r×I¹ t½uJÐ rN²¹Ô åÍbO−O³�«ò ÊU� «–≈Ë ÆŸ«d²�ô« o¹œUM� W�U�_« r×I¹ Ê√ s� Ê–≈ ”Q??Ð ö� ¨WÝUO��« w� s¹b�« «œU� ¨ÆÆÆWOÝUO��« …UO(« w� åWKÞe�«ò Á—ËbÐ …d�UF*«Ë ÆåWOK³�« uðUł 5�Ë UNK�ò oÐU��« w� ÊU??� Íc??�« VO³D�« ¨tK�« bOÐ aOA�« sJ� t³BM� qGA¹ Ê√ q³� U??O??�«ËË UO½U*dÐË W×BK� «d???¹“Ë t¦×Ð w� åbOFÐ UA�ò ¨s¹—UA²�*« fK−* fOzd� w�U(« r� dÝ sŽ nA� Ê√ bFÐ ¨åaO²H�«ò l� WЗUG*« W¹dŠ sŽ Êu�bI¹ ¡«d×B�« w� rN½√ u??¼Ë q³� s� b??Š√ tÐ lL�¹ w� rzUN³�« X½U� «–≈Ë ¨ÂUMž_«Ë qÐû� nKF� ånOJ�«ò W²³½ q¦*« dÝ rNH½ jI� Êü« UM½S� ¨åUNÝ«— l� WHOJ�ò ¡«d×B�« «–≈Ë Æåu�ULł ”«d??� qL'« ”«d??� wK�«ò qzUI�« w³FA�« åËd³OM�«ò ‚«—Ë√ s� W�—Ë —UOK� ÊuJKN²�¹ WЗUG*« ÊU� vKŽ ¨WIOIŠ ¨·U�¹ Ê√ Êü« s� Ê«dOJMÐ vKF� ¨WMÝ q� tO� X½UÐò u� rNK�« ¨åW³AF�«ò d¹d%  «uŽœ ÂU�√ t²O³Fý ånOJ�«ò W??Ž«—“Ë lOÐ 5MIð ÊQÐ UMLKŽ «–≈ W�Uš ¨åUNO� ¨“UG�«Ë ‰Ëd²³�« s� tOM−²Ý U� œö³�« WM¹eš tM� wM−²Ý Ê«ušù« W�uJŠ v�≈ W³�M�UÐ åWÝU½e³�«ò  «bzUŽ ÊuJ²ÝË Æ U¾O��« Ê«eO� w� —uL)« lOÐ  «bzUŽ s� dO¦JÐ nš√ W�U�_« t??L??Ý« W??{—U??F??*« w???� »e???Š u??Žb??¹ 5???ŠË WŽ«—“Ë lOÐ 5MIð v�≈ ¨åu??Ý«— l�ò w�«d³O� ¨…d�UF*«Ë  Ułå?� WO³D�«  UłöF�« w� tM� …œU??H??²??Ýô«Ë ånOJ�«ò W�uJ(« w??� W??ŠU??O??�??�« d???¹“Ë Ê√ g??¼b??*« s??J??� ¨åÁU??F??� Ÿu³Ý_« «c¼ sKŽ√ ¨w�öÝ≈ »eŠ U¼dO�¹ w²�« ¨WOײK*« fO�ò t??½≈ ·d??(U??Ð ‰U???�Ë ¨‰u??×??J??�« lOÐ lM* t²{—UF� œ— w� ¨åULK�� XM� Ê≈ U� WOMÞu�« W�UD³�« w� UÐu²J� ‰uI¹ t½Q� ¨5LK�*« dOG� ‰u×J�« lOÐ lM� Êu½U� vKŽ tM� rJ�—UŽ U� bŠ v²Š Á«— Íd�O³K� ËdOÝ dOžò WЗUGLK� Æå5LK�� ‘«Ë l� uF³²¹ ‘¬ 5�—UŽ ËUIÐU�ò WЗUG*« Ê√ WIOI(«Ë Â√ œ«b??Š WŠUO��« d??¹“Ë W×OB½ q??¼ ¨åÂU??F??�« ”«— œU??¼ wMF¹ øtK�« bOÐ aOA�« s¹—UA²�*« fK−� fOz— W×OB½ ÆåøÊ«uł uKFA½ ôË WŽdI�« uK×½ ‘«Ëò Wł—«b�UÐ

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

2013 ‫ ﺩﺟﻨﺒﺮ‬16 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1435 ‫ ﺻﻔﺮ‬13 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2246 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º ‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º Ê√ nO�Ë ¨p�U��« b�Ë r�UÝ bL×�Ë w³O�d�« w�«u�« UL¼ 5³�UDÐ …bOÞu�« t²�öŽ qO�UHð sŽË  UOMO�L)«  «uMÝ tKLŠ s� qJ� ¨rOEF�« q³'« wMF¹ Íc�« ¨åœuD�«ò rÝ« qJý ‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Æu¹—U�O�u³�« WN³' 5�ÝR� 5O�UBH½« v�≈ 5OÐdG� 5MÞ«u� s� U³KI½« s¹dOš_« ÊU� ÆÆrKF�«Ë b−*« tK�UŠ À—u¹ ÊU� U�—bI³� ªWLI½ UNOÞ w� WLF½ ¨»dG*« ‰ULý w� œuD�« s¹b�« ¡UNÐ l� ¨w½U¦�« œ«R� bLŠ√ ¨dB� pK* UO�U×� ÊU� t½√ ¨åtðU�«d²Ž«ò ÷dF� w� ¨œuD�« wJ×¹ UL� ¨å5−Že�ò 5LOŽeÐ œuD�« ‰¬ ◊U³ð—ô ÆƉUO²žô«Ë ·UD²šô«Ë …œ—UD*« WMF� tÐ o×K¹ WIO�b�« qO�UH²�« bMŽ n�u²¹Ë ªw³O³Š qO1≈ dO³J�« wMOD�KH�« wz«ËdK�Ë ¨‚Ë—U� pK*« sЫ ‰öI²Ýô« »eŠ sŽ r¼œUF²Ð«Ë ¨w½u�¹d�« bLŠ«Ë wÐUD)« .dJ�« b³FMÐ bL×� UL¼ —uHBŽ dÐUłË g¹Ë—œ œuL×�Ë ÍœË—Uł tOłË— ‰U¦�√ 5O*UF�« 5HI¦*« s� b¹bF�UÐ t²�öF� Æd¹dײ�« gOłË Ê√ bFÐ UN²�bI� V²J¹ Ê√ q³� åÊËbOF³�«ò t²¹«Ë— ÍdJý bL×� i�— nO�Ë ÆÆw½UDOG�« ‰ULłË …UÝQ� œuD�« s¹b�« ¡UNÐ w�U;«Ë wz«Ëd�« wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� bMŽ ¨UC¹√ ¨œuD�« s¹b�« ¡UNÐ n�u²¹Ë ÆWOł–u/ W¹«Ëd� W¹dB*« rOKF²�«Ë WOÐd²�« …—«“Ë UNð—U²š« œ«d�√ ÊU� YOŠ …d¼UI�« u×½ tOš√ V¹dNð - nO�Ë ¨t²KzUŽ s� œ«d�√ ‰UO²ž«Ë ·UD²š« ÆåW−MÞ w� ÊUOŠ uÐ√òË åÊËbOF³�«ò tO²¹«Ë— ÁU¹≈ tz«b¼≈Ë w�«cI�UÐ tzUI� ‚UOÝ ¨«d²K$≈Ë U�½d�Ë UO½U³Ý≈ w� wÝ«—b�« Á—U�� sŽ Àbײ¹ UL� ªwÐUD)« WI�— t²KzUŽ s� 05

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺃﻗﺸﻴﺶ ﻏﻴﺮﺕ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻂ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﺎﻟﻬﺎ ﺑﻄﺶ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ‬

WM²H�«Ë ¡UCG³�« rNMOÐ ŸUý√Ë s�UC²�« rO� s� WЗUG*« å—dŠò d¹dײ�« gOł ∫œuD�«

ÍœULŠ bL×�Ë œu??D? �« wLýUN�« »d??G? *« bOL(« b³ŽË ¨ULN¹dLŽ w� tK�« ‰UÞ√ ¨e¹eF�« b�Ë ÆtK�« ULNLŠ— gOA�√ Ëb??ŠË Íbłu�« d¹dײ�« gOł ¡UA½≈ sŽ d9R*« «c¼ dHÝ√ w� W×K�*« …—u??¦?�« qFý√ Íc??�« wЗUG*« dz«e'«Ë f½uð WŁö¦�« WOЗUG*« —UD�_« w� bFI0 d??9R??*« kH²Š« b??�Ë ¨»d??G??*«Ë bFÐ U� w� tKGý dz«e−K� gO'« «c¼ …œUO� Æ©WKI²�*« dz«e−K� fOz— ‰Ë√® WKÐ sÐ bLŠ« ËbŠ ÂuŠd*« bMŽ öOK� n�uð√ Ê√ w� `LÝ«Ë WOKJ�« s??� Ãd�ð Íc??�« jÐUC�« ¨gOA�√ UNKÝ—√ w²�« W¦F³�« sL{ œ«bG³Ð W¹dJ�F�« ¨wÐUD)« .dJ�« b³Ž sÐ dO�_« „UM¼ v�≈ e¹eF�« ÍœULŠ s� ö� t³½Uł v??�≈ XL{Ë ¨WMÝ s� q�QÐ Êü« q³� ÆÆœuD�« wLýUN�«Ë qO½u�uJ�« l� nODK�« b³Ž wIOIýË U½√ XM� ÊU� W�UÝ— ÃdšQ� t�eM� w� œuD�« wLýUN�« ¨1955 WMÝ ¨gOA�√ ËbŠ UNÐ tO�≈ YFÐ b� wLýUN�« ÊU� YOŠ ¨…d¼UI�« v�≈ W−MÞ s� œbF¹Ô t�UÝd�« Ác¼ w� ÆwÐUD)« V½Uł v�≈ ¨d¹dײ�« gOł tÐ ÂuI¹ U� …d�×Ð gOA�√ ÆV¹d�ð ‰ULŽ√ s� ¨‰öI²Ýô« »e( lÐU²�« »uKÝQÐ WÐu²J*« W�UÝd�« pKð √d�√ U½√ ULMOÐË ¡UJ³�« w� wLýUN�« qO½u�uJ�« ◊d�½« ¨qOLł p�U9√ rK� ¨nODK�« b³Ž wIOIý tF³ðË ¨Íbš vKŽ dLNM¹ w??F?�œ  b?? łËË w�H½ ÓÒ vJŠ UN�u¹ ÆW�UÝd�« …¡«d??� wN½√ Ê√ ÊËœ gOA�√ Ëb??Š Ê√ nO� wLýUN�« w��« UM� r�Ë »dG*« w� UHD²š« w{UI�« rO¼«dÐ≈Ë Ê√ ¨UC¹√ ¨d�–√ ÆÊü« v�≈ dŁ√ Í√ ULN� dNE¹ w½—«“ b� ÊU� gOA�√ ËbŠ WKzUŽ œ«d�√ bŠ√ ÊQÐ w½d³š√Ë W−MDÐ …U�U×LK� w³²J� w� dOOGð v�≈ a¹—U²�« p�– w�  dD{« t²KzUŽ UN�UD¹ Ê√ s� U�uš jЫd*« v�≈ gOA�√ rÝ« Æd¹dײ�« gOł gDÐ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

œuD�« wLýUN�« qO½u�uJ�« bL×�«Ë œuD�« vKŽ bL×�Ë w� œuD�« w�UG�«Ë wÐUD)« 1958 WMÝ …d¼UI�«

v�≈ w¾O−� XI³Ý w²�« …d²H�« w� ¨dO³J�« «u½U� «–U* ∫Êü« ‰¡U�ð√ U½Q� p�c�Ë ªWKO�√ øp�– ÊuKFH¹ oÞUM� s� b¹bF�« d¹dײ� p�– «uKFH¹ r�√ ≠ bFÐ ¨…dLF²�� ‰«e??ð ô X½U� w²�« »d??G?*« øåÊU³O� fJ¹≈ò WO�UHð« s� WЗUG*« å—dÓÒ ? Šò ¨„«– d¹dײ�« gOł æ …Ë«bF�« rNMOÐ ŸUý√Ë …uš_«Ë s�UC²�« rO� d³ý Í√ Ád¹d% s� d¦�√ ¨WM²H�«Ë ¡UCG³�«Ë Æ«dLF²�� qþ Íc�« wÐdG*« »«d²�« s� øp�– nO� ≠ œuD�« wLýUN�« bOIF�« rF�« sЫ w� vJŠ æ t½√ ©dB� w� wÐUD)« s� 5ÐdI*« b??Š√® d9R� …d??¼U??I? �U??Ð b??I?F?½« ¨1952 ÂU?? Ž w??� …œËb×�Ï W³�½ ¨W¹d�K� U½UL{ ¨tÚ?ðdÓ CŠ s� XKJAð ¨5OЗUG*« ◊U³C�« s� œb??F?�«Ô dš¬Ë “Ëe??Ž s??¹b??�« e??Ž u??¼ w�½uð jÐU{ s� ÁdCŠË ¨w{UI�« rO¼«dÐ≈ u¼ Ídz«eł

«u½U� s¹c�« 5OЗUG*« ◊U³C�« …bŽU�0 œuD�« w??L??ýU??N??�« r??N??M??�Ë ¨t??�u??Š 5H²K� Õ«d²�UÐ ÍdB*« gO'« w� ◊d�½« Íc??�« wLýUN�« W�öF� «c�Ë ¨wÐUD)« dO�_« s� ¨W¹dB*« …—u¦�« ÂUO� q³� —«dŠ_« ◊U³C�UÐ d¹d% »d???Š w??� UŽuD²� ÊU???� Á—U??³??²??ŽU??Ð Æ1948 WMÝ 5D�K� U� ¨—«u(« «c¼ s� WIÐUÝ WIKŠ w� ¨XK� ≠ ¨p³�×Ð ¨lÐU²�«® åd¹dײ�« gOłò Ê√ ÁUMF� …dOG� WM¹b� ‚uD¹ ÊU� ©‰öI²Ýô« »e( ø«–U* ª«œU�� UNO� YOF¹Ë WKO�√ q¦� WzœU¼Ë s� WM¹b*« ‚uD¹ sJ¹ r� d¹dײ�« gOł æ UNI�«d� W�dŠ q??ýË UNK²Š« q??Ð ¨Ã—U???)« s� W¹uÐd²�« U¼dÞ√Ë U¼cO�öð Ãd??š√ ÊQÐ X�“U� wM½≈ Æt�  «dI� v�≈ UN�uŠË ”—«b*« r¼Ë d¹dײ�« gOł …œU� bNA� dCײÝ√ qLŠË ‰U²I�« vKŽ ‰UHÞ_«Ë »U³A�« ÊuЗb¹ dBI�« w??� ”U??³??F??K??Ð Íb??O??Ý w??� Õö??�??�«

w�öŽù«Ë VðUJ�« n�u*« «c¼ w� Áô«Ë b�Ë Æ»öž .dJ�« b³Ž –U²Ý_« “—U³�« l� UIH²� sJ¹ r� wÝUH�« ‰öŽ Ê√ wMF¹ ≠ oKF²¹ U� w� »dG*« q??š«œ WOÐe(« …œUOI�« ·«b¼_«Ë ¨d¹dײ�« gOł qOJAð WI¹dDÐ øgO'« «cN� W¹—dײ�« l� ¨q??�_« w� ¨ÊU??� wÝUH�« ‰öŽ ¨rF½ æ wЗUG*« d??¹d??×??²??�« g??O??ł f??O??ÝQ??ð …d??J??� Ê«bK³�« q� w� `K�*« ÕUHJ�UÐ tŽöD{«Ë »eŠ …œUO� s� U�U9 fJF�« vKŽ ¨WOЗUG*« w� UNMOŠ …œułu� X½U� w²�« ‰öI²Ýô« ÁcN� a{— tMJ�Ë ¨p�– XC�— w²�«Ë »dG*« Æ…d¼UI�« w� ÁUHM� s� tðœuŽ bFÐ …œUOI�« 5¹dJ�F�« …œUI�« r¼√ Ê√ v�≈ …—Uýù« —b&Ë b� ‰öI²Ýô« »e( lÐU²�« d¹dײ�« gO' gOł ¡UCŽ√ b¹ vKŽ …d¼UI�« w� «uЗbð ÊU� Íc??�«Ë ¨1952 WM�� wЗUG*« d¹dײ�« wÐUD)« .d??J??�« b³Ž d??O??�_« tOKŽ ·dA¹

‰Ë_« ∫d¹dײK� 5AOł „UM¼ Ê√ d³²Fð ≠ U� ª1955 w� w½U¦�«Ë ¨1952 w� fÝQð ø5MŁô« 5Ð ‚dH�« t�Ý√ Íc??�« ¨d¹dײ�« gO−Ð vL�¹ U� æ ÊU� ¨1955 dÐu²�√ 2 w� ‰öI²Ýô« »e??Š bFÐ f??ÝQ??ð b???�Ë ¨»e????(« «c??N??� U??F??{U??š ¨U�u¹ 5FЗQÐ åÊU³O� f??J??¹≈ò  U{ËUH� WŠËdD*« U¹UCI�« r¼√ XL�Š Ê√ bFÐ Í√ 5FЗ√Ë WFЗ√ bFÐË ¨ U{ËUH*« W�ËUÞ vKŽ f�U)« bL×� t� —uHG*« …œuŽ vKŽ U�u¹ 16 w� ‰öI²Ýô« ÈdAÐ ö�UŠ ÁUHM� s� WOIOI(« WLN*« `C²ð «cJ¼Ë ¨1955 d³½u½ w¼Ë ¨g??O??'« «c??N??� W�uÝd� X??½U??� w??²??�« s� q� WOHBðË ‰öI²Ýô« »eŠ WMLO¼ j�Ð t³²� U� UM¼ d�–√ Ê√ rN�Ë Æn�U�� Í√— t� ¨åÊU³O� fJ¹≈ò  U{ËUH� sŽ wÐUD)« dO�_« ÆÆÆò ∫©…¡«dI�« w� ŸdA¹Ë WIOŁuÐ wðQ¹® ‰U� –≈ f½uð WŽUL−Ð ◊U??Ðd??�« WŽULł  b²�« bI� åÊU³O� fJ¹≈ò WO�UHð«  “dÐQ� ¨WLK�²�*« —ËUMð  c???š√Ë ¨cOHM²�«Ë qLF�« eOŠ v??�≈ ÂöJ�UÐ wA�«d*« VFA�« ÍdGðË f�bðË WO�UHð« o¹dÞ fH½ w� …dzUÝ w¼Ë ¨‰u�F*« Õö��« ¡UI�SÐ 5K{UM*« V�UD²ÝË ¨f½uð W��U'« WOÞUÐd�« WŽUL'« ÁcN� tLOK�ðË ¡UCIK� ¡«b??Ž_« ⁄dH²¹ v²Š ¨UNýËdŽ vKŽ d¹dײ�« gOł ÊS� p�c� ¨åÆÆÆd??z«e??'« vKŽ Íc�« wЗUG*« d¹dײ�« gOł u¼ wIOI(« s� ·«dýSÐ 1952 WMÝ …d¼UI�« w� fÝQð W�—UA0Ë ¨wÐUD)« .dJ�« b³Ž sÐ dO�_« w� „«c½¬ …œułu*« WOЗUG*«  «œUOI�« lOLł Íc�« wÝUH�« ‰öŽ rOŽe�« UNM�Ë ¨…d¼UI�« ‰öI²Ýô« »e( ö¦2 dB� w� UNMOŠ ÊU� ¨…d¼UI�UÐ wÐdF�« »dG*« d¹d% WM' w�


2246 16-12-2013