Page 1

‫خـــاص‬

‫أين اختفى مـكـي الصـخيـرات?‬

‫إعفاء والي أمن القنيطرة من مهامه‬ ‫وإحلاقه بالرباط بدون مهمة‬

‫‪17 16‬‬

‫بلعيد كروم‬ ‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون > العدد‪ > 2245 :‬السبت ‪ -‬األحد ‪ 12-11‬صفر ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 15-14‬دجنبر ‪2013‬‬

‫أقدم بوشعيب ارميل‪ ،‬املدير العام لألمن الوطني‪،‬‬ ‫أول أمس‪ ،‬على إعفاء فؤاد بلحضري‪ ،‬والي أمن القنيطرة‪،‬‬ ‫من مهامه‪ ،‬وإحلاقه باملصالح املركزية للمديرية بالرباط‬ ‫ورجح مصدر أن تستتبع قرار إعفاء‬ ‫بدون مهمة‪.‬‬ ‫املسؤول األمني األول باملدينة حركة تنقيلية واسعة‬ ‫ف��ي صفوف العديد م��ن املسؤولني األمنيني العاملني‬ ‫مبختلف أقسام الوالية‪ .‬كما ُينتظر أن تتخذ مجموعة‬ ‫من اإلج��راءات التأديبية في حق آخرين‪ ،‬خاصة منهم‬ ‫التابعني للمصلحة الوالئية للشرطة القضائية‪.‬‬ ‫وجرت‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬مراسيم تعيني املراقب العام‬ ‫عبد الله محسون‪ ،‬ال��ذي قضى أزي��د من سبع سنوات‬ ‫على رأس جهاز األمن العمومي بالعاصمة اإلسماعيلية‬ ‫مكناس قبل أن يشغل بها منصب «سني ‪ »2‬كما يقال بلغة‬

‫البوليس‪ ،‬على رأس والية أمن القنيطرة‪ ،‬خلفا للوالي‬ ‫بلحضري‪ ،‬الذي تباينت ردود األفعال بشأن إزاحته من‬ ‫منصبه داخل األوساط األمنية الرسمية‪.‬‬ ‫وحسب مصدر «امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن ق��رار اإلعفاء جاء‬ ‫مباشرة بعد حلول جلنة تفتيش مركزية بوالية أمن‬ ‫عاصمة الغرب‪ ،‬طالت فترة مقامها بالقنيطرة أزيد من‬ ‫‪ 20‬يوما‪ ،‬قامت خاللها ب��إج��راء العديد من التحريات‬ ‫وال��ت��ح��ق��ي��ق��ات امل��ي��دان��ي��ة ب��خ��ص��وص م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال��ت��ج��اوزات واخل��روق��ات‪ ،‬التي كانت موضوع تقارير‬ ‫سرية‪ ،‬والتي أثرت بشكل كبير على طريقة تدبير الشأن‬ ‫األمني في املدينة‪ ،‬كما خلفت تصدعا في صفوف رجال‬ ‫األمن احملسوبني على الوالية نفسها‪ ،‬ترتب عنه اتخاذ‬ ‫إج��راءات تأديبية في حق مجموعة منهم لدوافع ُيشتم‬ ‫منها رائحة االنتقام وتصفية احلسابات‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)04‬‬

‫السنة ضد األسد والشيعة يدافعون عنه وتخوفات من نقل الحرب إلى المغرب‬

‫سنة وشيعة مغاربة يقاتلون بعضهم فوق األراضي السورية‬ ‫مواقف ساخرة أبطالها سياسيون حولوا القبة التشريعية إلى مصدر للنكت‬

‫بعد أيام قليلة على مهاجمة فصيل الشيعة املغاربة‪،‬‬ ‫الذي أطلق على نفسه «اخلط الرسالي باملغرب» التيار‬ ‫السلفي في املغرب‪ ،‬كشف مصدر مطلع أن حربا أهلية‬ ‫مغربية طاحنة ت��دور رحاها داخ��ل األراض���ي السورية‬ ‫بني الشيعة والسنة املغاربة‪ .‬وأوض��ح املصدر ذات��ه أن‬ ‫الصراع الفكري والعقدي‪ ،‬ال��ذي ك��ان دائ��را بني السنة‬ ‫والشيعة املغاربة‪ ،‬خاصة في شمال اململكة‪ ،‬حتول إلى‬ ‫صراع مسلح فوق األراضي السورية‪ ،‬التي تعرف معارك‬ ‫واسعة بني قوات األسد واملعارضة‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن مجموعة من الشباب املغاربة‬ ‫من الشيعة من دول أورب��ي��ة‪ ،‬خاصة بلجيكا وهولندا‪،‬‬ ‫انتقلوا في أوقات متفرقة للقتال إلى جانب قوات األسد‬ ‫بسوريا بعد التحاق عدد كبير من السلفيني بالبالد من‬ ‫أجل القتال ضد قوات األسد‪ .‬وأضاف أن هؤالء الشباب‬ ‫املغاربة‪ ،‬الذين يتحدرون من شمال اململكة‪ ،‬دخلوا إلى‬ ‫سوريا بعد أن تلقوا تدريبات عسكرية في إيران وجنوب‬ ‫لبنان من ط��رف مقاتلي ح��زب الله ال��ذي يؤيد الرئيس‬ ‫السوري بشار األسد‪.‬‬ ‫وأش����ار امل��ص��در ذات���ه إل���ى أن الشيعة امل��غ��ارب��ة ال‬ ‫يشاركون إلى جانب مقاتلي حزب الله ألن طبيعة احلزب‬ ‫مغلقة‪ ،‬ب��ل يتلقون ت��دري��ب��ات عسكرية قبل أن يدخلوا‬ ‫األراض���ي السورية للقتال إل��ى جانب ق��وات األس��د في‬ ‫اجلبهات املتقدمة ضد املعارضة السنية‪ ،‬التي تتكون من‬ ‫اجليش احلر والسلفيني الذين دخلوا البالد مع بداية‬ ‫العمليات العسكرية في سوريا‪ .‬وأوضح أن هذه املواجهة‬ ‫أصبحت ت دق ناقوس اخلطر حول هذا الصراع العقدي‬ ‫بني السنة والشيعة املغاربة داخ��ل األراض��ي السورية‬ ‫الذي حتول إلى صراع مسلح بعد أن كان مجرد صراع‬ ‫أفكار داخ��ل املغرب‪ .‬وعبر املصدر ذات��ه عن تخوفه من‬ ‫عودة هؤالء املقاتلني‪ ،‬سواء السنة أو الشيعة‪ ،‬بعد انتهاء‬ ‫األزمة السورية‪ ،‬وهو األمر الذي ميكن أن يوتر األجواء‬ ‫داخل البالد خاصة بعد البروز الالفت للشيعة املغاربة‬ ‫داخل احلقل اإلعالمي والزيادة امللحوظة النتشارهم عبر‬ ‫وسائط االتصال خاصة شبكة اإلنترنت ومواقع التواصل‬ ‫االجتماعي‪ ،‬يضيف نفس املصدر‪.‬‬

‫عندما يتحوّل البرملان إلى «سيرك»‬ ‫برلماني يسرق منديال فيتبخر حلمه باالستوزار‬ ‫عندما هتف العمال في فاتح ماي «برلمان‬ ‫الحوالة سراقين المكانة»‬ ‫البصري يصر على تسمية وسائل اإلعالم‬ ‫ْ‬ ‫والبصرية‬ ‫السمعية‬ ‫برلماني‪ :‬الدبابات (يقصد الذباب) تفسد‬ ‫الماء الصالح للشرب‬ ‫‪10 9 8 7‬‬

‫فضيحة‪..‬مباراة باملكتب املغربي للملكية‬ ‫الصناعية انتهت بتوظيف أقارب مسؤولني‬ ‫جالل رفيق‬ ‫خلقت م �ب��اراة شفوية للتوظيف نظمها‬ ‫املكتب املغربي للملكية الصناعية ج��وا غير‬ ‫م�س�ب��وق م��ن االح �ت �ق��ان وال �ت��وت��ر ف��ي أوساط‬ ‫املوظفني‪ ،‬خاصة حني تسربت الئحة‪ ،‬تتوفر‬ ‫«امل �س��اء» على نسخة منها‪ ،‬وال�ت��ي يتبني من‬ ‫خاللها أن ع��ددا م��ن الناجحني ف��ي املباراة‬ ‫من أق��ارب مسؤولني باملكتب املغربي للملكية‬ ‫ال�ص�ن��اع�ي��ة‪ .‬وع�ل�م��ت «امل� �س ��اء» أن أزي ��د من‬ ‫‪ 1200‬مترشح اجتازوا املباراة الكتابية ولم‬ ‫ينجح منهم إال ربع املترشحني‪ ،‬والذين جاؤوا‬ ‫من مختلف امل��دن باملغرب‪ ،‬إذ م��روا بدورهم‬ ‫للمباراة الشفوية وال�ت��ي مت اجتيازها أمام‬ ‫مسؤولني معروفني اختاروا ‪ 12‬منصبا فقط‪،‬‬ ‫من بينهم أقاربهم‪ ،‬كما جاء في اللوائح التي‬ ‫أعلنت أسماء الناجحني في املباراة‪.‬‬ ‫واتهم موظفون من داخل املكتب اعتماد‬ ‫احملسوبية والزبونية لتوظيف املترشحني في‬ ‫املناصب الشاغرة‪ ،‬والتي ترشح لها أزيد من‬ ‫‪ 1200‬ش�خ��ص‪ ،‬معتبرين أن امل�س��ؤول�ين لم‬ ‫يضمنوا مبدأ تكافؤ الفرص لكل املترشحني‪،‬‬ ‫خاصة بعد أن ظهرت النتائج النهائية والتي‬ ‫ضمت أقارب بعض املسؤولني‪.‬‬ ‫ت��داول موظفون باملكتب املغربي للملكية‬ ‫الصناعية والتجارية عددا من الوثائق‪ ،‬التي‬ ‫ت�ف�ض��ح ال�ك�ث�ي��ر م��ن ال��ت��ج��اوزات باملؤسسة‬ ‫العمومية‪ ،‬ومن بينها توظيف أحد أقارب املدير‬ ‫العام‪ ،‬وعدم احترام املساطر القانونية اخلاصة‬ ‫ب��ال�ص�ف�ق��ات ال �ع �م��وم �ي��ة‪ ،‬واع �ت �م��اد الزبونية‬ ‫واحملسوبية‪.‬‬ ‫وحسب وثائق تتوفر عليها «املساء»‪ ،‬فإن‬ ‫املكتب املغربي للملكية الصناعية والتجارية‪،‬‬

‫امل �ع��روف اخ�ت�ص��ارا ب��اس��م «‪،»LOMPIC‬‬ ‫وال���ذي يتكلف بالسجل ال �ت �ج��اري املركزي‬ ‫ال��ذي يتم فيه تسجيل األسماء التجارية لكل‬ ‫ال�ش��رك��ات وال �ع�لام��ات‪ ،‬وب� ��راءات االختراع‪،‬‬ ‫وال ��رس ��وم أو ال �ن �م��اذج ال �ص �ن��اع �ي��ة‪ ،‬حتمل‬ ‫رواتب موظفني كانا يشتغالن بوزارة التجارة‬ ‫والصناعة والتكنولوجيات احلديثة ملدة طويلة‪،‬‬ ‫دون أن يحضرا إلى مقر املكتب املغربي للملكية‬ ‫الصناعية والتجارية‪.‬‬ ‫واح�ت�ق�ن��ت األج� ��واء ب�ين إدارة املكتب‪،‬‬ ‫الذي يتكلف بتسجيل جميع األسماء التجارية‬ ‫باململكة‪ ،‬واملوظفني الذين اضطروا إلى حمل‬ ‫الشارة احلمراء احتجاجا على عدم احترام‬ ‫مقتضيات مدونة الشغل والنظام األساسي‪،‬‬ ‫رغم دخولها حيز التنفيذ منذ أكثر من ست‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫وف��ي ات �ص��ال باملكتب امل�غ��رب��ي للملكية‬ ‫الصناعية أك��دت مسؤولة ع��ن ال�ت��واص��ل أن‬ ‫املبارة مرت بشفافية وأنها اعتمدت على مبدأ‬ ‫الكفاءة وأن الالئحة النهائية لم تخرج بعد وأن‬ ‫هناك تشابها في األلقاب بني بعض املترشحني‬ ‫واملسؤولني باملكتب‪.‬‬ ‫وسبق أن راسل املكتب النقابي املنضوي‬ ‫حتت لواء الكونفدرالية الدميقراطية للشغل كال‬ ‫من رئيس احلكومة ووزير التجارة والصناعة‬ ‫بصفته رئيسا للمجلس اإلداري للتدخل لدى‬ ‫املدير العام للمكتب‪ ،‬من أج��ل اجللوس إلى‬ ‫طاولة احل��وار مع املوظفني واملكتب النقابي‬ ‫للتفاوض حول امللف املطلبي الذي أودع مبكتب‬ ‫الضبط بالوزارة الوصية‪ ،‬غير أن كل الطلبات‬ ‫لم تتم اإلجابة عنها‪ .‬وندد املكتب النقابي أكثر‬ ‫من مرة بالتقصير والعشوائية‪ ،‬اللذين يشوبان‬ ‫تدبير املوارد البشرية‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫بالرغم من التنبيهات املتعددة إلى الوضعية الكارثية‬ ‫التي وص��ل إليها قطاع التعليم باملغرب‪ ،‬ف��إن دار لقمان‬ ‫م��ازال��ت ع��ل��ى ح��ال��ه��ا‪ ،‬وم����ازال معها ق��ط��اع التعليم بكل‬ ‫مستوياته في تدهور مطرد‪ .‬وكان من جتليات ذلك التدهور‬ ‫ُ‬ ‫املباريات األخيرة التي أعلنتها الوزارة الوصية‬ ‫واالرتباك‬ ‫بقصد ولوج املراكز اجلهوية للتربية والتكوين‪ ،‬حيث كان‬ ‫الوزير السابق قد أعلن عن إجراء مباريات كان متوقعا أن‬ ‫تنظم في األسبوع األول من شهر شتنبر‪ ،‬وخصص موقعا‬ ‫إلكترونيا لتلقي الطلبات التي فاقت املائة ألف‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫إلغاء الوزير نفسه مرحلة االنتقاء األولي‪ ،‬قبل أن يتم إلغاء‬ ‫امل��وق��ع وإع�ل�ان ت��اري��خ جديد يكون منسجما م��ع القانون‬ ‫املنظم لتلك املباريات والذي يقضي باإلعالن عنها ‪ 15‬يوما‬ ‫قبل تاريخ تنظيمها الفعلي‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬ع��رف��ت ه���ذه امل���ب���اري���ات غموضا‬ ‫بخصوص املناصب املتبارى حولها‪ ،‬فبعد أن مت تداول‬ ‫عدد ‪ 8‬آالف منصب‪ ،‬فوجئ املتبارون بأن العدد الذي حظي‬ ‫بالنجاح النهائي هو ‪ 3201‬وهو بعيد عن الرقم املعلن عنه؛‬ ‫كما عرف موظفو القطاع منعا مبدئيا من اجتياز املباريات‬ ‫قبل أن يتم تدارك األمر والسماح لهم باجتيازها عقب تدخل‬ ‫فعاليات نقابية ذكرت الوزارة بعدم قانونية اإلجراء‪ ,‬دون أن‬ ‫ننسى غياب الئحة لالنتظار مرفقة بالئحة الناجحني‪.‬‬ ‫لم تخف على املالحظني أج��واء االرتباك واالرجتالية‬ ‫التي طبعت تنظيم هذه املباريات‪ ،‬وهو ما يعيدنا إلى نقطة‬ ‫الصفر في ما يخص إشكاالت القطاع التعليمي باملغرب‬ ‫والتي لم تكن هذه املباريات إال مبثابة الشجرة التي تخفي‬ ‫غابتها‪.‬‬

‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫إسماعيل روحي‬

‫ثالثة مستشارين فقط يحضرون‬ ‫مناقشة ميزانية البالط امللكي‬ ‫الرباط ‪ -‬املساء‬ ‫ف��ي ف��ص��ل ج��دي��د م��ن ف��ص��ول تغيب امل��س��ت��ش��اري��ن عن‬ ‫مناقشة مشروع ميزانية سنة ‪ ،2014‬لم يحضر سوى ثالثة‬ ‫مستشارين إلى جلنة املالية بالغرفة الثانية‪ ،‬من أجل مناقشة‬ ‫ميزانية البالط امللكي‪ ،‬التي قدمها الوزير املكلف بالشؤون‬ ‫العامة واحلكامة محمد الوفا‪ ،‬إضافة إلى ميزانية رئاسة‬ ‫احلكومة وميزانية الوزارة املكلفة بالشؤون العامة واحلكامة‪،‬‬ ‫قبل أن يلتحق بعض املستشارين بالقاعة بعد االنتهاء من‬ ‫تقدمي ميزانية البالط امللكي‪ ،‬التي لم تتجاوز الدقائق األربع‪.‬‬ ‫واضطر رئيس اجللسة‪ ،‬رفقة الوزير محمد الوفا‪ ،‬إلى‬ ‫االنتظار ما يفوق نصف الساعة‪ ،‬بسبب تزامن انعقاد اللجنة‬ ‫مع انعقاد جلنة الداخلية التي استقطبت أغلب املستشارين‪،‬‬ ‫قبل أن يحل بالقاعة ك��ل م��ن محمد دع��ي��دع��ة‪ ،‬ع��ن الفريق‬ ‫الفيدرالي‪ ،‬عبد الكرمي بومنر عن فريق األصالة واملعاصرة‪،‬‬ ‫ومحمد الرماش عن االحت��اد الوطني للشغل باملغرب‪ ،‬لكن‬ ‫دعيدعة ك��ان الوحيد من أخ��ذ الكلمة من بني املستشارين‬ ‫بعد انتهاء الوزير الوفا من تقدمي اخلطوط‬ ‫العريضة للميزانية‪ ،‬ليؤكد على أنه يجب‬ ‫مناقشتها كما تناقش باقي امليزانيات‪،‬‬ ‫محتجا على ع��دم توصل املستشارين‬ ‫بامليزانية بشكل مستقل ومفصل‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬أثارت ميزانية رئاسة‬ ‫احلكومة جدال بني الوزير محمد الوفا‬ ‫وامل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬ح��ي��ث ط��ال��ب بعضهم‬ ‫بحضور بنكيران بنفسه لتقدمي‬ ‫م��ي��زان��ي��ة رئ���اس���ة احلكومة‪،‬‬ ‫ترسيخا ملبادئ دستور ‪،2011‬‬ ‫والذي جعل من منصب رئيس‬ ‫احلكومة سلطة قائمة الذات‪،‬‬ ‫ليجيب ال��وزي��ر ال��وف��ا بأن‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة يتصرف‬ ‫ف����ي ع�ل�اق���ت���ه باملؤسسة‬ ‫التشريعية وفق ما ينص‬ ‫عليه الدستور‪.‬‬

‫بريطانيا تستعني بشركات أمنية للتجسس على اإلسالميني املغاربة‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫كشفت إحدى الشركات األمنية البريطانية‬ ‫عن توصلها التفاقات مع جهات استخباراتية‬ ‫بريطانية‪ ،‬من أجل جمع معلومات عن رموز‬ ‫إسالمية في املغرب‪ ،‬تصنفها األجهزة األمنية‬ ‫البريطانية على أنها متشددة وتعد مؤثرة‬ ‫مبواقفها وخرجاتها اإلعالمية في أوساط‬ ‫ال��ش��ب��اب اإلس�لام��ي ال��ب��ري��ط��ان��ي م��ن أصول‬ ‫مغربية‪.‬‬ ‫والشركة التي يقودها خبير أمني سابق‬

‫ويشغل منصب مدير فرع الشركة في لندن‪،‬‬ ‫سبق أن ق��دم��ت معلومات وص��ف��ت باملهمة‬ ‫وتقارير مفصلة عن رم��وز وق���ادة «اجلماعة‬ ‫الليبية اإلسالمية املقاتلة» ألجهزة استخبارات‬ ‫غربية‪.‬‬ ‫وسيعمل خبراء الشركة على جمع أكبر‬ ‫عدد ممكن من املعلومات السرية عن مجموعة‬ ‫م��ن رم���وز اإلس�لام��ي�ين امل��غ��ارب��ة‪ ،‬املساندين‬ ‫لـ«اجلهاد» في سوريا ضد قوات بشار األسد‪.‬‬ ‫وتتخوف بريطانيا م��ن ع���ودة عشرات‬ ‫الشباب املغاربة‪ ،‬الذين يقاتلون في سوريا‬

‫رياضة‬

‫الرجاء على أعتاب التاريخ‬ ‫أمام مونتيري‬ ‫‪11‬‬

‫األخــيرة‬

‫فائد‪« :‬اخلرقوم البلدي»‬ ‫من التوابل املهملة‬

‫‪24‬‬

‫ليلة بيضاء باجلرف األصفر بسبب حتطم أنبوب لنقل غاز البوتان‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫عاشت منطقة اجلرف األصفر بجماعة‬ ‫م���والي ع��ب��د ال��ل��ه ب��اجل��دي��دة م��ن الساعة‬ ‫اخل��ام��س��ة وال��ن��ص��ف م��ن م��س��اء اخلميس‬ ‫إل��ى ح��دود الساعة الرابعة صباحا حالة‬ ‫اس��ت��ن��ف��ار ق��ص��وى‪ ،‬بسبب ح���ادث تسرب‬ ‫كميات كبيرة م��ن غ��از ال��ب��وت��ان املشتعل‬ ‫م��ن إح��دى القنوات املخصصة لنقل هذا‬ ‫الغاز من ميناء اجلرف األصفر إلى إحدى‬ ‫ال��ش��رك��ات امل���ج���اورة ل��ل��م��رك��ب الصناعي‬ ‫اجل���رف األص��ف��ر‪ ،‬ال��ت��ي تشتغل ف��ي مجال‬ ‫تعبئة الغاز ونقله‪ .‬احل��ادث وق��ع‪ ،‬حسب‬ ‫م���ص���ادر حت��دث��ت إل���ى «امل����س����اء»‪ ،‬بسبب‬

‫شاحنة كانت تقوم بعمليات حفر‪ ،‬تابعة‬ ‫لشركة ات��ص��االت ف��ي إط���ار عملية تهيئة‬ ‫رب��ط املنطقة بأسالك الهاتف واألنترنت‪،‬‬ ‫إال أن العامل أو العمال الذين كانوا على‬ ‫منت جرافة ويقومون بتلك األشغال أحدثوا‬ ‫ثقبا بقناة نقل غاز البوتان مدفونة حتت‬ ‫األرض دون االنتباه إل��ى وج��وده��ا‪ .‬األمر‬ ‫الذي خلق رعبا كبيرا في صفوف عمال تلك‬ ‫الشركة ومحطة الوقود املجاورة لها وكافة‬ ‫العاملني باملركب الصناعي اجلرف األصفر‪،‬‬ ‫الذين أخبروا اجلهات املعنية بالواقعة‪.‬‬ ‫وغادر عدد منهم مكان احلادث على الفور‪.‬‬ ‫«املساء» عاينت حالة االستنفار األمني‬ ‫الشديد‪ ،‬الذي اتخذته عناصر الدرك التابعة‬

‫اجليل الثاني من حقوق اإلنسان في املغرب‬ ‫ب��ع��د تشكيل ح��ك��وم��ة ع��ب��د اإلله‬ ‫بنكيران الثانية‪ ،‬بدا أن الوضع حتت‬ ‫ال��س��ي��ط��رة‪ ،‬وأن االح��ت��ج��اج��ات التي‬ ‫ت��ش��ه��ده��ا ش����وارع ال���رب���اط والعصا‬ ‫التي تنزل على أجساد رجال التعليم‬ ‫والطلبة واملعطلني‪ ،‬ليست إال مشهدا‬ ‫ي��دخ��ل ف���ي إط����ار ال���روت�ي�ن اليومي‬ ‫ال��ذي يجعل م��ن حقوق اإلن��س��ان في‬ ‫املغرب أمرا جديا و«مؤدى» عنه‪ ،‬وإال‬ ‫فما احل��اج��ة إل��ى ح��رك��ات اجتماعية‬ ‫ومطالب وش��ارع يؤجج ال��رأي العام‪،‬‬ ‫إذا كانت احل��ق��وق تؤخذ بالسهولة‬ ‫التي يريدها أصحابها‪.‬‬ ‫بطبيعة احل���ال‪ ،‬ف��إن وضعا مثل‬ ‫ه����ذا ن���اج���م ب����األس����اس ع���ن طغيان‬ ‫ان��ت��ف��اع��ي��ة س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬وه����ي ألنها‬ ‫مرتبطة عضويا باملصالح‪ ،‬فإنها لن‬ ‫تصمد طويال ول��ن تؤسس ملمارسة‬ ‫حقوقية م��ن قبل ال��دول��ة‪ ،‬وال لتطور‬ ‫في توسيع مجاالت العمل الشعبي‪،‬‬ ‫ف���ي م���ا ي��خ��ص ال��ن��ظ��ر إل���ى املسالة‬ ‫احلقوقية باعتبارها ممارسة شاملة‪،‬‬ ‫مت��س اإلدارة وت��س��ي��ي��ره��ا واحلياة‬ ‫ال��ع��ام��ة وامل���س���ؤول�ي�ن ع���ن تدبيرها‬ ‫واملسلك املواطني في الشارع والبيت‬

‫ويحملون اجلنسية البريطانية‪ ،‬مما جعلها‬ ‫تدخل في استراتيجية استباقية تهدف إلى‬ ‫وضع «بروفايالت» أمنية عن كل اإلسالميني‪،‬‬ ‫سواء املقيمني على أراضيها أو املتواجدين في‬ ‫بلدان تعرف هجرة شبابها للقتال في سوريا‪.‬‬ ‫وسبق لصحيفة «دايلي تلغراف» أن نشرت‬ ‫حتقيقا يشير إل��ى أن��ه بالرغم م��ن صعوبة‬ ‫التحقق من عدد البريطانيني الذين يقاتلون في‬ ‫سوريا‪ ،‬إال أن أجهزة االستخبارات البريطانية‬ ‫تشير إلى أنهم بالعشرات من أص��ول عربية‬ ‫مختلفة‪.‬‬

‫حكيم عنكر‬

‫واملدرسة‪.‬‬ ‫ف���ب���م���وازاة ع��ن��ف ال���دول���ة‪ ،‬ينتج‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل���غ���رب���ي أش���ك���اال مروعة‬ ‫و«مبتكرة» من العنف والعنف املضاد‪،‬‬ ‫وال أدل على ذل��ك من اتساع مساحة‬ ‫اجل��رمي��ة‪ ،‬وارت��ف��اع معدالت االنتحار‬ ‫وتفشي ظاهرة اغتصاب القاصرين‪،‬‬ ‫وش��ي��وع ج��رائ��م ومم��ارس��ات ل��م تكن‬ ‫شائعة من قبل أو‪ ،‬في أحسن األحوال‪،‬‬ ‫كان متسترا عليها‪.‬‬ ‫هذا الوضع املتشابك ال يسايره‪،‬‬ ‫من ناحية ممارسة الفعل احلقوقي‪،‬‬ ‫ت��ق��دم كبير وال مواكبة يومية؛ وكل‬ ‫ما هناك‪ ،‬انتقاعية في التعاطي مع‬ ‫امللف احلقوقي ألسباب كثيرة‪ ،‬ليس‬ ‫أقلها ما تسببه ال��دول��ة‪ ،‬نفسها‪ ،‬من‬ ‫اصطفاف غير مرغوب فيه‪ ،‬لكن ال مفر‬ ‫منه بالنسبة إلى الفاعلني احلقوقيني‬ ‫والعاملني في مجاالت حقوق اإلنسان؛‬ ‫وهم في هذا‪ ،‬رغم االتساع الظاهري‬ ‫الذي يوحي به اجلسم احلقوقي‪ ،‬قلة‬ ‫قليلة ال تتمتع مبا يكفي من اإلمكانيات‬ ‫املادية وجتد نفسها محاصرة‪ ،‬داخل‬

‫ن��ط��اق مم��ارس��ة م��ق��م��وع��ة ومسيجة‬ ‫بالكثير من الطابوهات‪ ،‬السياسية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬ال��ت��ي حت��د م��ن عملها‬ ‫وتفتت القيم الكبرى التي تدافع عنها‪،‬‬ ‫وعلى رأسها قيم العدالة االجتماعية‬ ‫وامل���س���اواة‪ .‬وك��ل ه��ذا يجعل املنافذ‬ ‫احلقوقية احلقيقية محاصرة‪ ،‬وينمي‬ ‫الوعي بأن ما يشكل إحراجا حقيقيا‬ ‫للدولة ليس سالمة صناديق االقتراع‬ ‫وال املطالبة ذات االعتبار السياسي‪،‬‬ ‫ول���ك���ن م���ا ي��ش��ك��ل اخل���ط���ر احلقيقي‬ ‫واإلحراج القائم في كل زقاق وشارع‬ ‫وإدارة ومبنى حكومي هو االنتهاكات‬ ‫احلقوقية‪ ،‬وه��ي ال��ي��وم أك��ث��ر م��ن أن‬ ‫حتصى أو يحاط بها‪ ،‬ألنها تبدأ من‬ ‫أدن���ى وس��ي��ط إداري إل���ى السالليم‬ ‫العليا‪.‬‬ ‫ولعل تكرمي سيدة حقوقية‪ ،‬هي‬ ‫املناضلة خديجة الرياضي‪ ،‬بجائزة‬ ‫أممية حلقوق اإلن��س��ان ه��و اعتراف‬ ‫أممي ودولي بأن املسار احلقوقي في‬ ‫املغرب ما يزال في بدايته ويتعرض‬ ‫للهزات ومرشح للتراجعات‪ ،‬كما أنه‬

‫للقيادة اجلهوية باجلديدة وعناصر الوقاية‬ ‫املدنية والسلطات احمللية‪ ،‬الذين اضطروا‬ ‫إلى منع املرور عبر الطريق الوطنية الرابطة‬ ‫بني اجلديدة وآسفي عبر اجلرف األصفر‪،‬‬ ‫وح��ذروا من كانوا يتابعون تصاعد الغاز‬ ‫من القناة من استعمال هواتفهم النقالة أو‬ ‫آالت التصوير‪ ،‬خوفا من حدوث أي شرارات‬ ‫بإمكانها أن حتدث انفجارا في قناة الغاز‬ ‫وبالتالي حدوث كارثة ال قدر الله‪ .‬وحسب‬ ‫مصدر مسؤول‪ ،‬فإن املسؤولني عن الشركة‬ ‫متكنوا من إصالح الثقب في حدود الساعة‬ ‫الثالثة والنصف من صباح اجلمعة‪ ،‬بعد‬ ‫أن مت توقيف ضخ الغاز من منبعه مبيناء‬ ‫اجلرف األصفر‪.‬‬

‫يحمل ف��ي طياته ب���ذور ت��ط��ور وأمل‬ ‫في أن الفاعلني احلقوقيني املغاربة‬ ‫هم اليوم على محك مواجهة اجليل‬ ‫الثاني م��ن مطالب حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وهي متعددة ومتنوعة وشاملة للكثير‬ ‫من القطاعات‪ ،‬ومبشرة‪.‬‬ ‫فانتهاكات‪ ،‬م��ن قبيل املعطيات‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة وامل���ع���ل���وم���ات اخلاصة‬ ‫وال��ت��ن��ص��ت‪ ،‬ت��دخ��ل ف��ي إط���ار اجليل‬ ‫اجل��دي��د م��ن مطالب حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وه���ي وإن ك��ان��ت ال تكتسي طابعا‬ ‫ملموسا لدى أغلب املواطنني‪ ،‬فإنها‬ ‫وضمنها مطلب حماية املعطيات‬‫ال��ش��خ��ص��ي��ة‪ -‬س��ت��ت��ح��ول م���ع التقدم‬ ‫ال��ت��ك��ن��ول��وج��ي احل��اص��ل إل���ى قضية‬ ‫رأي عام‪ ،‬رمبا تتجاوز مطالب السكن‬ ‫وال��ص��ح��ة واألم���ن ال��ع��ام‪ ،‬ألن حماية‬ ‫األمن اخلاص من االنتهاكات سيكون‬ ‫ه��و امل��ع��رك��ة احلقوقية املقبلة التي‬ ‫جتمع في طياتها كافة املطالب األخرى‬ ‫وتوحدها‪ ،‬وعلى املغاربة أن يستعدوا‬ ‫لها مبا يكفي من الوعي ومن االرتفاع‬ ‫الثقافي‪ ،‬وإال فستصبح البيوت بال‬ ‫أب���واب وال��ض��م��ائ��ر ب�لا أس����رار‪ ،‬وكل‬ ‫شيء معرضا لالفتراع‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع بأن والية العيون اتخذت‬ ‫إج��راءات أمنية احترازية من‬ ‫أجل أن متر الزيارة‪ ،‬التي من‬ ‫امل��رت��ق��ب أن ي��ق��وم بها املقرر‬ ‫األممي اخلاص مبلف االعتقال‬ ‫ال��ت��ع��س��ف��ي ل��ل��م��دي��ن��ة بداية‬ ‫األس��ب��وع امل��ق��ب��ل‪ ،‬ف��ي ظروف‬ ‫جيدة‪ .‬وأوض��ح املصدر ذاته‬ ‫أن ال��والي��ة ات��خ��ذت مجموعة‬ ‫م����ن اإلج������������راءات م����ن أج���ل‬ ‫ض��م��ان ع��دم ت��ك��رار سيناريو‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات ال��ت��ي عرفتها‬ ‫املدينة خالل زيارة كريستوفر‬ ‫روس‪ ،‬امل��ب��ع��وث الشخصي‬ ‫لألمني ال��ع��ام‪ .‬وأك��د مصدرنا‬ ‫أن����ه م���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن يلتقي‬ ‫امل��ق��رر األمم���ي م��ع السلطات‬ ‫احمللية واألمنية للمدينة إلى‬ ‫جانب مجموعة من اجلمعيات‬ ‫احلقوقية العاملة باملنطقة من‬ ‫أجل االستماع إلى شكاياتها‬ ‫ب��خ��ص��وص م��ل��ف االعتقال‬ ‫التعسفي في أفق إعداد تقرير‬ ‫س��ي��ق��دم إل���ى م��ج��ل��س حقوق‬ ‫اإلنسان‪.‬‬


2013Ø12 Ø15≠14 bŠ_«≠X³��« 2245 ∫œbF�«

‰uB×K� bF²�ð WO�½d� W�dý »dG*UÐ —UŁü« rO�dð WIH� vKŽ œ«bŠ√ bL×� ≠ ∫◊UÐd�« bF²�ð W??�U??I? ¦? �« …—«“Ë Ê√ W??F?K?D?� —œU??B? � X??H?A?� ÆWO�½d� W�ÝR� v�≈ WOÐdG*« —UŁü« rO�dð ŸUD� X¹uH²� »dG*UÐ w�UI¦�« ÊQA�« w�ËR�� Ê√ UNð«– —œUB*« “dÐ√Ë ¡wON²� …b??¹b??'« 5½«uI�« vKŽ W�œUB*« jI� ÊËdE²M¹ ·«dýû� »dG*« v�≈ WO�½d� W�dý ‰u??šœ ÂU??�√ ·ËdE�« d�_«ò Ê√ W×{u� ¨UN�UM�√ nK²�0 WOÐdG*« —UŁü« vKŽ b¹dð W�UI¦�« …—«“Ë Ê√ b�Qð U�bFÐ ¨jI� X�Ë W�Q�� `³�√ ÆåW�Uš W�ÝR* ŸUDI�« X¹uHð …b¹b'« …uD)« Ê≈ U½—œUB� X�U� ¨t�H½ ‚UO��« w� WM¹e)« nKJ²Ý UNÐ ÂUOI�« W�UI¦�« …—«“Ë Âe²Fð w??²?�« rO�dð ŸUD� Ê√ v??�≈ dEM�UÐ …dO³� WO�U� m�U³� WOÐdG*« WO³Mł_«  U�dA�« s� dO¦J�« Ê√ …“d³� ¨«bł nKJ� —UŁü« W�dA�« ÿuEŠ sJ� ¨W��UM*« jš vKŽ qšb²Ý WBB�²*« ÆWIHB�« vKŽ ‰uB×K� …d�«Ë vI³ð WO�½dH�« X¹uHð nK� ‰uŠ dO³� r²Jð tO� œu�¹ Íc�« X�u�« w�Ë v�≈ U½—œUB�  —Uý√ ¨W�Uš W�ÝR* WOÐdG*« —UŁü« rO�dð V³�Ð 5Ołu�uO�—_« ·uH� w� œu�¹ «dO³� U³Cž Ê√ U� V³�Ð UNÐ ÂUOI�« W�UI¦�« …—«“Ë Âe²Fð w²�« …uD)«  «¡UHJ�« vKŽ ¡UCI�« W�ËU×0 U??N?ð«– —œU??B?*« t²H�Ë ÆqzUÝu�« qJÐ UNOKŽ “UNłù«Ë WOÐdG*« …dýU³� wðQð …b¹b'« …uD)« Ê≈ ÊuOłu�uO�—√ ‰U�Ë ÁUMC�— Íc�« d�_« u¼Ëò nŠU²LK� W�ÝR� hOB�ð bFÐ —UO²�« f�UFð Ê√  —U²š« W�UI¦�« …—«“Ë sJ� ‚dD�« qJÐ sŽ vK�²²Ý Êü«Ë nŠU²*« dOO�²� W�ÝR� f??ÝR??ðË Íc�« U??� ∫‰¡U??�?²?½ Ê√ UMIŠ s??� w??�U??²?�U??ÐË ¨—U???Łü« rO�dð s¹b�R� åø—UŁü« ŸUD� Xðu� «–≈ U� ‰UŠ w� …—«“uK� vI³²OÝ vKŽ XKBŠ U� «–≈ WO�½dH�« W�ÝR*«ò Ê√ t�H½ X�u�« w� UL� rŁ s�Ë ¨WЗUG� 5Ołu�uO�—√ v�≈ Q−K²Ý UN½S� WIHB�« ÆåøW�ÝR*« Ác¼ v�≈ WłU(«

‚u×�� jÝË nðU¼ j³{ wHݬ s−Ý w� WÞôu�uA�« ÍË« d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NÚ L?Ó �« ¨f�√ ‰Ë√ W×O³� ¨wHݬ w� w�d³�« ‰u� s−Ý …—«œ≈ XMKŽ√ —uD²� bł ‰UI½ nðU¼ j³{ bFÐ ”«d(« ·uH� w� —UHM²Ý« W�UŠ ‚u×�� s� W³KŽ j??ÝË WIzU� W¹UMFÐ Q³�� ¨WOL�— «dO�UJÐ œËe??� ÆWÞôu�uA�« ‰öš nA²�« ‰UIM�« nðUN�« Ê≈ Ÿö??Þ« vKŽ —œUB� X�U�Ë ‰u� s−Ý vKŽ …b??�«u??�« W¹b¹d³�« œËdDK� W³�«d�Ë gO²Hð WOKLŽ ¨U¹d¼Uþ ¨sLC²¹ ÊU� Íc�« ¨Íb¹d³�« œdD�« Ê√ v�≈ …dOA� ¨w�d³�« UC¹√ tÐË ÊU�e½≈ WM¹b� s� U�œU� ÊU� ¨WÞôu�uA�« ‚u×�� s� W³KŽ ÆgOA(« 5šbð w� qLF²�ð w²�« åËd³OM�«ò U�UH� s� VKŽ bFÐ s−��« …—«œ≈ UNÐ X�U� w²�« ¨WO�Ë_«  U¹dײ�« XHA�Ë W³KŽ sLC²¹ ÊU??� Íc??�« Íb¹d³�« œdD�« Ê√ ¨W�UF�« WÐUOM�« —UFý≈ «dO�UJÐ «œËe� —uD²� bł ôUI½ UHðU¼ rC¹ ÊU� WÞôu�uA�« ‚u×�� —œUB� X�U�Ë Æt� öO¦� XD³{ Ê√ s−��« …—«œù o³�¹ r� WOL�— Íc�« ¡UM−��« bŠ_ UNłu� ÊU� Íb¹d³�« œdD�« «c¼ Ê≈ ŸöÞ« vKŽ ÆWMÝ 20 UNðb� WO�³Š WÐuIŽ wCI¹ r�uŠ 5−�� UNłu� ÊU� nðUN�« Ê√ UNð«–  UODF*«  œ—Ë√Ë WÐUBŽ s¹uJðË q²I�« w²LN²Ð t??²? ½«œ≈ bFÐ ¨UM−Ý WMÝ s¹dAFÐ ÆWO�«dł≈

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ‬ ±µ[∞± ±∑[≤¥ ±∏[¥¥

∫ d?? ? ? ? ? ? ? ?BF�« ∫ »d?? ? ? ? ? ? ? ? G*« ∫ ¡U?? ? ? ? ? ?AF�«

∞µ[µ∞ ∫ `?? ? ? ? ? ? ?³B�« ∞∑[≤≤ ∫ ‚Ëd?? ? ? ? ? A�« ±≤[≤∑ ∫ dN?? ? ? ? ? ? ? ? E�«

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ‬101 ‫ﺑﻌﺪ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﺧﺘﻼﺱ‬

rÝU� ÍbOÝ wŠ«uCÐ WŽULł s� «uCŽ 14 wŽb²�𠉫u�_« rz«dł WLJ×� ¨rÝU� Íb???O???Ý W???O???z«b???²???ÐU???Ð «bzUŽ ”ö²š« w� oOIײK� bFÐ wŽu³Ý_« ‚u??�??�« ¡«d??� »U�(« w??� U??N??ł—b??¹ r??� Ê√ Æ2012 d¹«d³H� Í—«œù« —œUB*« v???�≈ «œU??M??²??Ý«Ë ÊU� w²�« W¹UJA�« ÊS� ¨UNð«– WF³��« ¡UCŽ_« UNÐ ÂbIð b� WLJ×� v??K??Ž U??N??²??�U??Š≈ X???9 w� …d??D??O??M??I??�U??Ð ·U??M??¾??²??Ýô« Ê√ q³� ¨¨2012 d³M²ý dNý WLJ×� v??K??Ž U??N??²??�U??Š≈ r??²??ð r�� ¨◊U???Ðd???�U???Ð ·U??M??¾??²??Ýô« Ê√ v�≈ …dOA� ¨‰«u�_« rz«dł ¨p�c� ¨tł«u¹ WŽUL'« fOz— …—Ëœ dC×� d???¹Ëe???ð W??L??N??ð sLC²¹ r� Íc�« 2012 d¹«d³� ÷ËdF*« Í—«œù« »U??�??(« ‚u��« q??O??š«b??� …—Ëb????�« w??� ¨¨2011 WO�U� s??Ž w??Žu??³??Ý_« sL{ ådHB�«ò?Ð XK−Ý w²�«Ë  u� - Íc�« »U�(« ‰Ëbł W{—UF� qÐUI� «uCŽ 14 tOKŽ Æs¹—UA²�� ŸUM²�«Ë 09 —œUB� XHA� ¨p???�– v??�≈ WŽUL'« f??O??z— Ê√ …b??¹d??'« WOzUC� V???ŽU???²???� t????ł«u????¹ oOIײ�« r??²??O??Ý –≈ ¨Èd?????š√ t�UNð« w????� ¨U????C????¹√ ¨t???F???� wÐdF�« wŽUL'« —UA²�LK� U½uOK� 34 ”ö²šUÐ „d³A*« ‚u???�???�« ¡«d???????� ‰«u????????�√ s????� «c¼ .b??I??ð d???Ł≈ ¨w??Žu??³??Ý_« Íb¹ 5Ð Êü« w¼ W¹UJý dOš_« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ pK*« qO�Ë UNO� V�UD¹ ¨r??ÝU??� ÍbO�Ð ÆtO�≈ —U³²Žô« œdÐ ¡UCI�«

Íb$ ‰œUŽ – ◊UÐd�«

»eŠ ‰u???šœ b??F??Ð wFL−²�« v�≈ —«Ëe???????� s????¹b????�« Õö?????� 7 .bIð bFÐ ¡U??ł ¨W??�u??J??(« ÍËdI�« fK−*« s??� ¡U??C??Ž√ ÂUF�« q??O??�u??�« v????�≈ W??¹U??J??ý

—œUž ÊU???� Íc????�« ¨ U???�«u???(« ‰öI²Ýô« »eŠ u×½ —«dŠ_« WOze'«  U??ÐU??�??²??½ô« ‰ö???š rÝU� ÍbOÝ …dz«bÐ …dOš_« XO³�« v????�≈ œu???F???¹ Ê√ q??³??�

tK�« W�– w� ÍËö��« bL×� bL×� ÊUMH�« ¨ÂU¹√ q³� ¨WOMH�« …dÝ_« bI� vHA²�0 Âu²;« qł_« ÁU�«Ë Íc�« ÍËö��« dLŽ s??Ž ¨f??¹—U??Ð WO�½dH�« WL�UF�UÐ ‘u??� l� d¹d� Ÿ«d� bFÐ ¨WMÝ 5²ÝË UFЗ√ e¼UM¹ Æ÷d*« ¡U�� »dG*« v�≈ qŠ«d�« ÊUL¦ł q�Ë b�Ë w� ¡UFЗ_« dNþ Èd¦�« t½UL¦ł Í—ËËË ¨¡UŁö¦�« ¨Áb�«Ë d³� —«u−Ð ö�Ð ”U³FKÐ ÍbOÝ …d³I� VON� V�u� w� ¨ÍËö��« 5�(« VFA�« ÊUM� Æ5³;«Ë q¼_« —uC×Ð U�½d� w� dI²Ý« b� ÍËö��« bL×� ÊU�Ë wO×¹ ÊU???� Y??O??Š 5??�d??B??M??*« s??¹b??I??F??�« ‰ö???š w²�« …b�U)« lz«Ëd�« UNO� ÂbI¹ WOM�  «dNÝ ÆÁb�«Ë UNHKš Í“UF²�« dŠQÐ ÂbI²½ WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË t²KzUŽ œ«d�√ W�U�Ë ÍËö��« -UŠ ÊUMH�« tMЫ v�≈ ÆÍËö��« 5�(« sHÐ 5F�u*« —uNLłË ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

…bzUF�« rO²MÝ ÊuOK� 101 wŽu³Ý_« ‚u???�???�« ¡«d???²???�ô Æ2011 w�U*« rÝu*« rÝdÐ ¨WOÐeŠ —œU???B???� o?????�ËË WŽULł f??O??z— ‰U??I??²??Ž« ÊS???�

WLN²Ð ö�Ð w??�«e??�« s−�Ð t�UI²Ž« bFÐ ¨ÂUF�« ‰U*« VN½ ÍbO�Ð wJK*« „—b??�« q³� s� ¨w???{U???*« ¡U???Łö???¦???�« ¨r????ÝU????� ”ö²š« w??� t??F??� oOIײK�

fOz— ‰UI²Ž« nK� qšb¹ ÍbO�Ð U????�«u????(« W??ŽU??L??ł »eŠ v????�≈ w??L??²??M??*« ¨r???ÝU???� ¨—«dŠú� w??M??Þu??�« l??L??−??²??�« tłË Ê√ bFÐ ¨ULÝUŠ UHDFM� WLJ×0 o??O??I??×??²??�« w???{U???� r�� ¨◊U???Ðd???�U???Ð ·U??M??¾??²??Ýô« f�√ ‰Ë√ ¨‰«u??????�_« r???z«d???ł 14 v??�≈ ¡U??Žb??²??Ý« ¨f??O??L??)« rNF� oOIײK� UOŽULł «uCŽ ÊuOK� 101 ”ö²š« nK� w� ÆrO²MÝ WFÐU²� —œU??B??� V??�??ŠË ¡UŽb²Ýô« …d�c� ÊS� ¨WOCIK� ¡UCŽ_« p??¾??�Ë√ v??�≈ X??N??łË w� r???N???Þ—u???ð Èb?????� W???�d???F???* b� «u????½U????� Ê√ b???F???Ð ¨n????K????*« d¹«d³� …—Ëœ ‰ö??š ¨«u??ðu??� Í—«œù« »U�(« vKŽ 2012 ÊËœ …—Ëb??????�« w???� ÷Ëd???F???*« ‚u��« qOš«b� sLC²¹ Ê√ ¨2011 WO�U� s??Ž w??Žu??³??Ý_« ådHB�«ò?Ð X??K??−??Ý w???²???�«Ë o�ËË Æ»U�(« ‰Ëbł sL{ ¡UŽb²Ý« ÊS� ¨UNð«– —œUB*« ¡UCŽú� o??O??I??×??²??�« w??{U??� rN²¹«Ë— v�≈ ŸUL²Ýô«Ë 14?�« vKŽ rN²¹uBð  «—d³� ÊQAÐ Ê√ t½Qý s� Í—«œù« »U�(« `ODð b� …b¹bł `zUC� d−H¹ ÆÈdš√ ”˃dÐ vKŽ WKOK� U�U¹√ p�– wðQ¹Ë l{uÐ oOIײ�« w??{U??� d??�√ s¼—  U�«u(« WŽULł fOz— wÞUO²Šô« ‰U??I??²??Žô« dOЫbð

”UHÐ WÐdN� WODžQÐ WKL×� UMŠUý ÊËe−×¹ ÊuO�dLł W¹«b³�« w� «u³KÞ „—b??�« ‰U??ł— Í—U−²�« q????;« V??ŠU??� s???� Á¡UM²�« X³¦ð ozUŁË rNLOK�ð ¨WO½u½U� ‚dDÐ …—œUB*« lK�K� bFÐË Æp??�– tOKŽ —cFð t½√ dOž ‰ULJ²Ý«Ë ¨—UE²½ô« s�  UŽUÝ WF³²*« WO½u½UI�«  «¡«d?????łù« d�UMŽ  —d??� ¨ÊQ??A??�« «c??¼ w??� jÝË ¨l??K??�??�« e−Š „—U??L??'« 5MÞ«uLK� d???O???³???� —u????C????Š W¹—U−²�«  ö???;« »U??×??�√Ë ¨d³²Fð w???²???�« W??I??D??M??*« Ác???N???Ð …—U−²�« Ÿö� d³�√ s� ¨UO�¹—Uð ¨WOLKF�« WL�UF�« w� WKL'UÐ s� dO³� œb??Ž U¼bBI¹ w??²??�«Ë W�Uš ¨Èd??š√ Êb� s� —U−²�« Æ…—ËU−*« oÞUM*« —U&

U� Ê≈ —œU?????B?????*« X????�U????�Ë UFÐUð «d??B??M??Ž 14 s???� »d??I??¹ w� X???�—U???ý „—U???L???'« …—«œù sŽ dHÝ√ w²�« ¨WOKLF�« Ác¼ 5²MŠUý s??� »d??I??¹ U??� e??−??Š VŠU� ÊU� WODž_UÐ 5²¾K²2 UN−¹Ëdð Âe²F¹ Í—U−²�« q;« ÊuMÞ«u*« tO� q³I¹ qB� w� WODž√ ¡UM²�« vKŽ dO³� qJAÐ X�b�Ë Æœd³�«  Ułu� s� rNOIð d³�√ s� UN½√ vKŽ WOKLF�« Ác¼ w� X??K??−??Ý w???²???�«  U??O??K??L??F??�« …—«œ≈ q³� s??� …d??O??š_« W???½Ëü« WKL'« —U& «bÐ ULO� ¨„—UL'« Ác¼ s� 5�u�²� WIDM*« w� ÆUNðUOŽ«bðË åWKL(«ò ÊQ???Ð —œU?????B?????*«  œ—Ë√Ë

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

…—«œù WFÐUð d�UMŽ XL¼«œ ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ¨„—UL'« —U−²�« b???Š√ WOJK� w??� ö??×??� åÕu²� »UÐò WIDM� w� WKL'UÐ «œbŽ e??−??ŠË ¨”U???� W??M??¹b??0 w� p??A??¹ W??O??D??ž_« s???� «d??O??³??� WOK;« ‚u��« v�≈ XKšœ√ UN½√ X׳—Ë ÆWO½u½U� dOž ‚dDÐ Ác¼ Êu??J??ð Ê√ U??N??ð«– —œU??B??*« sŽ »dG*« v�≈ XKšœ b� lK��« Ê√ v�≈ …dOA� ¨V¹dN²�« o¹dÞ qJAð X׳�√ WO½U³Ýù« lK��« ¨wMÞu�« œUB²�ô« vKŽ ôU??ÐË ÆWO��UM²�« tð—b� vKŽË


‫‪4‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجزولي «يُبعث» في البرلمان ويقول لحصاد‪« :‬أنا لست مسلحا للدفاع عن نفسي»‬

‫حضور مكثف ومشادات بني املستشارين إللقاء كلمة في حضور وزير الداخلية‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫في خضم التهم التي يواجهها العمدة السابق‬ ‫مل��راك��ش‪ ،‬اس��ت��غ��ل ع��م��ر اجل���زول���ي‪ ،‬واملستشار‬ ‫البرملاني عن فريق االحتاد الدستوري‪ ،‬مناقشة‬ ‫امليزانية الفرعية ل��وزارة لداخلية للظهور من‬ ‫جديد داخ��ل املؤسسة البرملانية لبعث رسائله‬ ‫بشأن املتابعة القضائية في حقه‪ ،‬حيث خاطب‬ ‫اجل��زول��ي وزي��ر الداخلية قائال‪« :‬تتم محاسبة‬ ‫ال��رئ��ي��س أم����ام ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة واملجلس‬ ‫اجلهوي للحسابات وهو غير مسلح للدفاع عن‬ ‫نفسه»‪.‬‬ ‫واعتبراجلزولي‪،‬في‪ ‬جلنةالداخلية‪ ‬واجلهات‬ ‫واجلماعات احمللية‪ ،‬مساء أول أمس‪ ،‬أنه عندما‬ ‫يأتي املجلس اجلهوي للحسابات ملساءلة رئيس‬ ‫سابق ألحد املجالس اجلماعية‪ ،‬فإن األخير ال‬ ‫يتوفر على الوثائق ألنها م��وج��ودة في حوزة‬ ‫اإلدارة داخل البلدية أو الوالية‪.‬‬ ‫ون���اش���د ال��ع��م��دة ال��س��اب��ق مل���راك���ش وزي���ر‬ ‫الداخلية بإصدار مذكرة تأمر الكتاب العامني‬ ‫للواليات والبلديات بتمكني الرؤساء اجلماعيني‬ ‫السابقني من الوثائق إذا هم أب��دوا رغبة في‬ ‫احلصول عليها‪ ،‬حتى يتمكنوا من الدفاع عن‬ ‫أنفسهم‪ ،‬و«أال يكونوا معرضني للخطر»‪.‬‬ ‫العمدة السابق مل��راك��ش‪ ،‬ال��ذي أص��ر على‬

‫محمد حصاد‬

‫مخاطبة حصاد بصفة ال��وال��ي‪ ،‬ق��ال إن��ه خالل‬ ‫املمارسة اليومية للعمل اجلماعي يطلب الوالة‬ ‫من الرؤساء القيام ببعض األعمال‪ ،‬لكن يأتي‬ ‫بعد ذل��ك املجلس اجل��ه��وي للحسابات فيقول‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫للرئيس إن العمل الذي قام به كان فرديا بشأن‬ ‫صفقة ما دون أن يتوفر على الوثائق‪ ،‬و«عندما‬ ‫يجيب ال��رئ��ي��س ب��أن��ه تلقى ال��ت��ع��ل��ي��م��ات‪ ،‬يرد‬ ‫املجلس اجلهوي بأن رئيس اجلماعة ال يتوفر‬

‫على الوثائق التي متكنه من تبرئة ذمته وأن‬ ‫التعليمات يجب أن تكون كتابية»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬انتقد حكيم بنشماس‪ ،‬رئيس فريق‬ ‫األصالة واملعاصرة‪ ،‬بقوة اخلطاب املعتمد في‬ ‫ال��دف��اع ع��ن القضية الوطنية‪ ،‬حيث اعتبر أن‬ ‫ق��ول امل��غ��رب ب��أن��ه ض��د تقرير املصير «عبث»‪،‬‬ ‫حيث سجل أن احلكم الذاتي يعد شكال متقدما‬ ‫من أشكال تقرير املصير‪ .‬واعتبر بنشماس أنه‬ ‫من املخجل أن «نعيد في كل مرة إنتاج خطاب‬ ‫تقليدي ومتجاوز وموغل في التخلف»‪.‬‬ ‫وان��ص��ب��ت ج��ل امل���داخ�ل�ات ال��ت��ي ت��ق��دم بها‬ ‫أعضاء الغرفة الثانية على املشاكل التي تعاني‬ ‫منها اجلماعات احمللية‪ ،‬بسبب ضعف ماليتها‬ ‫ومجموعة من العراقيل املرتبطة باملوارد البشرية‬ ‫وخبرتها في مجال التسيير والتدبير اجلماعي‪.‬‬ ‫وع��ل��ى خ��ل�اف ع����دد م���ن ال��ل��ج��ان مبجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬فقد اجتماع جلنة الداخلية حضورا‬ ‫قويا للمستشارين البرملانيني ف��اق اخلمسني‬ ‫عضوا‪ ،‬إذ اندلعت مشادات كالمية بني مجموعة‬ ‫م��ن امل��س��ت��ش��اري��ن ح���ول امل��س��ط��رة ال��ت��ي وجب‬ ‫اتباعها للتدخل في املناقشة اخلاصة مبشروع‬ ‫امليزانية الفرعية لوزارة الداخلية‪ ،‬حيث اقترح‬ ‫بنشماس‪ ،‬تدخل البرملانيات احلاضرات وبعد‬ ‫ذل��ك رؤس���اء ال��ف��رق ث��م باقي املستشارين‪ ،‬غير‬ ‫أن بعض األع��ض��اء رف��ض��وا املقترح ووصفوه‬ ‫بـ«البدعة»‪.‬‬

‫بنكيران يبدّد مخاوف فرق األغلبية‬ ‫بخصوص القوانني التنظيمية‬ ‫الرباط‬ ‫احلسن أهل أغراس‬

‫ك��ش��ف م��ص��در م��ن األغ��ل��ب��ي��ة ال��ب��رمل��ان��ي��ة أن رئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلله بنكيران اجتمع‪ ،‬في لقاءين متفرقني‬ ‫مبقر رئاسة احلكومة‪ ،‬برؤساء الفرق البرملانية ألحزاب‬ ‫األغلبية مبجلس النواب‪ ،‬ورؤساء فرق األغلبية مبجلس‬ ‫املستشارين من أجل تدارس سبل التنسيق مع األغلبية‬ ‫اجلديدة بخصوص مختلف القوانني‪.‬‬ ‫وأوضح مصدر «املساء» أن اللقاء جاء باقتراح من‬ ‫رئيس فريق العدالة والتنمية مبجلس النواب‪ ،‬عبد الله‬ ‫بوانو‪ ،‬بعد مكاملة هاتفية مع رئيس احلكومة‪ .‬وكشف‬ ‫امل��ص��در أن بنكيران أب��دى م��رون��ة واض��ح��ة ف��ي تعامله‬ ‫مع مقترحات رؤس��اء الفرق‪ ،‬مبديا عدم اعتراضه على‬ ‫حق البرملان في املبادرة التشريعية باقتراح القوانني‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة‪ ،‬وأن�����ه ح���ري���ص ع��ل��ى إش�����راك املؤسسة‬ ‫التشريعية ف��ي تنزيل مقتضيات ال��دس��ت��ور م��ن خالل‬ ‫املخطط التشريعي‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن لقاء رؤساء فرق األغلبية‬ ‫برئيس احل��ك��وم��ة ك��ان ض��روري��ا لتبديد امل��خ��اوف من‬ ‫ح��ص��ول اص���ط���دام���ات‪ ،‬ك��م��ا وق���ع ب��خ��ص��وص القانون‬ ‫التنظيمي للجان تقصي احلقائق‪ ،‬الذي أثار جدال كبيرا‬ ‫بني البرملان واحلكومة‪ ،‬وانعكست بعض آثاره السلبية‬ ‫على عالقة احلزب احلاكم بفريقه في البرملان قبل أن يتم‬ ‫�ي امللف نهائيا في لقاء خ��اص بني رئيس احلكومة‬ ‫ط� ّ‬ ‫والوزير املكلف بالعالقة مع البرملان واملجتمع املدني‬ ‫ورئيس فريق العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬أش��ار م��ص��ادر حضرت لقاء رؤس���اء فرق‬ ‫ألح على تسريع وتيرة‬ ‫األغلبية ببنكيران أن هذا األخير ّ‬ ‫التشريع بخصوص القوانني التي يحصل فيها تطابق‬ ‫وجهات النظر بني احلكومة وأغلبيتها بالبرملان‪ ،‬والعمل‬ ‫على تطوير التشاور والتنسيق بخصوص القوانني‬ ‫املختلـَف حولها‪.‬‬ ‫وتفيد معطيات توصلت إليها «امل��س��اء» أن رؤساء‬ ‫فرق العدالة والتنمية والتجمع الوطني لألحرار واحلركة‬ ‫الشعبية والتقدم واالشتراكية اتفقوا على تشكيل خلية‬ ‫تنسيق لتوحيد وتسريع م��ب��ادرات األغلبية‪ ،‬ووضع‬ ‫برنامج عمل يتضمن عقد اجتماعات منتظمة مع رئيس‬ ‫احلكومة من جهة‪ ،‬ومع اآللية السياسية لألغلبية من‬ ‫جهة ثانية‪ ،‬بهدف توحيد التصور بخصوص مختلف‬ ‫امللفات الكبرى التي تهم الشأن العام‪ ،‬والقضايا ذات‬ ‫العالقة بالتشريع‪.‬‬

‫الوفا‪ :‬هناك جهات ترفض أن تتم‬ ‫اإلصالحات على يد احلكومة احلالية‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫قال محمد الوفا‪ ،‬الوزير‬ ‫املنتدب لدى رئيس احلكومة‬ ‫امل��ك��ل��ف ب��ال��ش��ؤون العامة‬ ‫واحلكامة‪ ،‬إن هناك أوساطا‬ ‫ترفض أن تتم اإلصالحات‬ ‫في املغرب في ظل احلكومة‬ ‫احلالية‪ ،‬مؤكدا أن مجموعة‬ ‫م���ن امل���ش���اري���ع ج���اه���زة في‬ ‫مختلف ال��ق��ط��اع��ات‪« ،‬لكن‬ ‫هؤالء ال مينحوننا الفرصة‬ ‫ح��ت��ى للتفكير‪ ،‬فباألحرى‬ ‫ت��ط��ب��ي��ق ه�����ذه امل���ش���اري���ع‪،‬‬ ‫وعلينا أن نعرف أنه في حال‬ ‫تأخرنا أكثر‪ ،‬فإن احلكومة‬ ‫ال��ق��ادم��ة ستجد نفسها في‬ ‫وضعية كارثية»‪.‬‬ ‫وأك���د ال��وف��ا‪ ،‬ال���ذي كان‬ ‫ي��ت��ح��دث أول أم���س داخل‬ ‫جل����ن����ة امل����ال����ي����ة مبجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬أن االستمرار‬ ‫ف�����ي ت����أخ����ر اإلص��ل��اح�����ات‬ ‫ال��ك��ب��رى ف��ي البلد سيؤدي‬ ‫إل����ى ن��ت��ائ��ج ك���ارث���ي���ة على‬ ‫جميع امل��س��ت��وي��ات‪ ،‬داعيا‬ ‫ك��ل ال��ف��رق��اء إل���ى اجللوس‬ ‫إل����ى ط���اول���ة احل�������وار‪ ،‬من‬ ‫أجل إيجاد احللول الكفيلة‬ ‫بتجاوز الوضعية الصعبة‬ ‫ل��ل��ق��ط��اع��ات ال���ت���ي تعاني‬ ‫م��ن مشاكل‪ ،‬خاصا بالذكر‬ ‫صناديق التقاعد وصندوق‬ ‫امل����ق����اص����ة‪ ،‬م�����ؤك�����دا ع���زم‬ ‫احل��ك��وم��ة امل��ض��ي ق��دم��ا في‬ ‫إصالح هذه القطاعات‪.‬‬ ‫وان���ت���ق���د ال���وف���ا بعض‬ ‫وس��ائ��ل اإلع��ل�ام‪ ،‬ال��ت��ي قال‬ ‫إن��ه��ا ت��س��ت��خ��دم م���ن طرف‬ ‫ج���ه���ات م��ع��ي��ن��ة م����ن أجل‬ ‫اختالق بعض األخبار غير‬ ‫امل����وج����ودة‪ ،‬ض���ارب���ا املثال‬ ‫بجريدة أكدت عزم احلكومة‬

‫الزيادة في سعر الكهرباء‪،‬‬ ‫فيما احلكومة‪ ،‬كما يقول‪،‬‬ ‫ما زالت تتشاور بخصوص‬ ‫املوضوع‪ .‬وأضاف أن نفس‬ ‫الشيء تكرر في افتتاحية‬ ‫ح����ول ص���ن���دوق املقاصة‪،‬‬ ‫وق����ال‪« :‬إذا ك��ان��ت للبعض‬ ‫مصالح معينة‪ ،‬فال يجب أن‬ ‫ينالها على ظهر احلكومة»‪.‬‬ ‫وردا ع��ل��ى االتهامات‬ ‫ال���ت���ي وج���ه���ت للحكومة‬ ‫ب��ال��ت��ن��ص��ل م���ن التزامات‬ ‫احلكومة السابقة من خالل‬ ‫اتفاق ‪ 26‬أبريل مع النقابات‪،‬‬ ‫أكد الوفا أن احلكومة منذ‬ ‫مجيئها في الثالث من يناير‬ ‫من سنة ‪ ،2012‬وهي تؤدي‬ ‫فاتورة هذا االتفاق‪« ،‬ورغم‬ ‫أن ه��ذا االت��ف��اق ه��و اتفاق‬ ‫باسم الدولة املغربية‪ ،‬ومت‬ ‫إب��رام��ه ف��ي ظ���روف خاصة‬ ‫سعيا وراء استقرار البلد‪،‬‬ ‫ف��إن بعض النقط ال��ت��ي مت‬ ‫إدراج����ه����ا ف��ي��ه ل���م تخضع‬ ‫ل��دراس��ة متأنية‪ ،‬م��ن قبيل‬ ‫قرار إضافة درجة إلى ساللم‬ ‫الوظيفة العمومية‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعتبر مكلفا جدا في الظرف‬ ‫احلالي» يضيف الوفا‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬رد محمد‬ ‫دع���ي���دع���ة‪ ،‬رئ���ي���س الفريق‬ ‫ال������ف������ي������درال������ي مبجلس‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬ب��ال��ق��ول إن‬ ‫ال��ن��ق��اب��ات ت��رف��ض سياسة‬ ‫فرض األمر الواقع من طرف‬ ‫احلكومة‪ ،‬مؤكدا أن منهجية‬ ‫ف��ي احل����وار م��ع املركزيات‬ ‫النقابية س��ي��اس��ة خاطئة‪،‬‬ ‫داعيا إلى فتح ح��وار جدي‬ ‫بينها وب�ين احل��ك��وم��ة‪ ،‬من‬ ‫أج���ل ال��ت��وص��ل إل���ى حلول‬ ‫ت��واف��ق��ي��ة ح����ول القضايا‬ ‫وامل��ش��اك��ل ال��ت��ي تواجهها‬ ‫البالد‪.‬‬

‫إعفاء والي أمن القنيطرة من مهامه‬ ‫وإحلاقه بالرباط بدون مهمة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وأضاف املصدر ذاته أن تعيني محسون في هذا املنصب جاء مفاجئا‬ ‫بالنسبة للعديد من املتتبعني للشأن األمني‪ ،‬خاصة أن هذا األخير لم متر‬ ‫سوى ثالثة أشهر على قرار إعفائه هو أيضا من منصب نائب والي أمن‬ ‫مكناس‪ ،‬وإحلاقه ب��اإلدارة املركزية‪ ،‬حيث تضاربت األنباء آن��ذاك حول‬ ‫دواعي هذا اإلج��راء‪ .‬يذكر أن املراقب العام فؤاد بلحضري لم يدم في‬ ‫منصب والي أمن القنيطرة أكثر من ‪ 13‬شهرا‪ ،‬بعدما كان في وقت سابق‬ ‫يتحمل مسؤولية نائب والي األمن في عهد موالي إدريس العلوي‪ ،‬وقبل‬ ‫ذلك كان رئيسا لالستعالمات العامة مبيناء طنجة‪ ،‬التي قدم إليها من والية‬ ‫أمن القنيطرة‪ ،‬حيث كان يشغل املنصب نفسه‪.‬‬ ‫ومتيزت فترة تولي امل��راق��ب العام بلحضري لشؤون والي��ة أمن‬ ‫القنيطرة بارتفاع نسبة اجلرمية‪ ،‬خاصة في ظل النقص احلاد في املوارد‬ ‫البشرية والوسائل اللوجيستيكية‪ ،‬إذ شهدت املدينة في عهده تناميا‬ ‫مخيفا جلرائم القتل واالغتصاب واالجت��ار في امل �خ��درات‪ .‬كما سجلت‬ ‫ال��دوائ��ر األمنية ارتفاع معدالت جرائم السرقة ب��اإلك��راه واخلطف التي‬ ‫استهدفت املنازل واحمل�لات التجارية واعتراض املواطنني وسلبهم ما‬ ‫بحوزتهم بالقوة حتت التهديد باستعمال السالح األبيض‪.‬‬ ‫وت�ع��ددت أس�ب��اب إع�ف��اء امل�س��ؤول األم�ن��ي األول ف��ي املدينة‪ ،‬ففي‬ ‫الوقت الذي اعتبرت مصادر أن تنقيل والي أمن القنيطرة يدخل في إطار‬ ‫اإلجراءات العادية التي تقوم بها اإلدارة العامة لألمن الوطني جتاه عدد‬ ‫من املسؤولني األمنيني لضخ دماء جديدة في جهاز األمن‪ ،‬قالت مصادر‬ ‫أخرى إن هذا اإلعفاء هو إجراء تأديبي‪ ،‬بعدما وقفت فيه جلنة التفتيش‬ ‫سالفة الذكر على بعض التجاوزات واخل��روق��ات اإلداري��ة‪ ،‬بينها نصب‬ ‫حواجز البتزاز السائقني بالعديد من الطرق وال�ش��وارع‪ ،‬إضافة إلى ما‬ ‫عرفته املدينة من انفالتات أمنية خطيرة‪ ،‬وما ترتب عنها من احتجاجات‬ ‫عارمة في أوس��اط ساكنة املدينة‪ ،‬وصل صداها إلى قبة البرملان‪ ،‬حسب‬ ‫هذه املصادر‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تقارير‬ ‫تنامي القنص العشوائي واعتداء على غزالن األطلس ما يهدد بانقراضها‬

‫إضراب مراقبي املياه والغابات يهدد باستنزاف الثروة احليوانية باألطلس الصغير‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫ ‬ ‫أث��������ر اإلض��������������راب ال������ذي‬ ‫يخوضه امل��راق��ب��ون التابعون‬ ‫ل��ل��م��ن��دوب��ي��ة ال��س��ام��ي��ة للمياه‬ ‫وال��غ��اب��ات بسوس وامتناعهم‬ ‫عن مراقبة الصيد‪ ،‬سلبا على‬ ‫ال���ث���روة احل��ي��وان��ي��ة باألطلس‬ ‫الصغير التي تعرف استنزافا‬ ‫وخ�����روق�����ات‪ ،‬ب��ح��س��ب تعبير‬ ‫مصادر متتبعة للموضوع‪ ،‬في‬ ‫م��ج��ال ال��ق��ن��ص ب��ش��ك��ل منقطع‬ ‫ال��ن��ظ��ي��ر م���ن ط����رف القناصة‬ ‫العشوائيني الذين يكونون في‬ ‫حالة سكر‪ ،‬حسب املصدر ذاته‪،‬‬ ‫وذلك في واضحة النهار وخالل‬ ‫الليل‪ ،‬وهو ما يهددها بانقراض‬ ‫غ��زالن األطلس الصغير وكذلك‬ ‫الوحيش واخلنزير البري‪ ،‬ما‬ ‫ل��م ت��ت��دخ��ل ال��س��ل��ط��ات املعنية‬ ‫واملجتمع املدني وسكان القرى‬ ‫لوضع حد خلروقات اخلارجني‬ ‫عن القانون من القناصة‪.‬‬ ‫وف����ي ال���س���ي���اق ذات�����ه أكد‬ ‫ال��ن��ش��ط��اء ف���ي م���ج���ال حماية‬ ‫ال��ب��ي��ئ��ة أن ه�����ؤالء القناصة‬ ‫ميارسون هذه الهواية ضاربني‬ ‫ع�������رض احل�����ائ�����ط ال����ق����وان��ي�ن ‬ ‫املنظمة‪ ،‬إذ يستبيحون القنص لهذه الرياضة‪ ،‬وأفادت مصادر‬ ‫ليال ون��ه��ارا‪ ،‬متجاوزين بذلك ج��م��ع��ي��ة «ب���ي���ي���زاج» أن هنالك‬ ‫امل��س��اط��ر واآلل���ي���ات القانونية ع��م��ل��ي��ات ص��ي��د عشوائي‪ ‬ضد‬

‫حيوانات ممنوعة ومحمية بقوة‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ ،‬وك��ذل��ك ه��ن��اك جتاوز‬ ‫للكمية املسموح بها قانونيا‬

‫مند شهرين أبطالها أشخاص‬ ‫نافذون‪ ،‬واالعتداء وقتل زوجني‬ ‫م��ن ال���غ���زال احمل��م��ي م��ن طرف‬ ‫ق��ن��اص�ين م��ج��ه��ول�ين‪ ،‬إذ الذوا‬ ‫بالفرار عندما طردهم السكان‬ ‫ب���إح���دى اجل���م���اع���ات القروية‬ ‫مبنطقة تافراوت ليال بعد سماع‬ ‫طلقات نارية‪ ،‬وأف��ادت املصادر‬ ‫ذاتها أن هاذين األخيرين قاما‬ ‫ب��إط�لاق ال��رص��اص ف��ي الهواء‬ ‫لتخويف ال��س��ك��ان وإجبارهم‬ ‫ع��ل��ى ع���دم االل��ت��ح��اق ب��ه��م‪ ،‬أو‬ ‫ال��ت��ع��رف عليهم وال��ت��م��ك��ن من‬ ‫إل��ق��اء القبض عليهم‪،‬‬ ‫األم���ر ال���ذي ن��ت��ج عنه‬ ‫ت��ع��رض أح���د السكان‬ ‫ل��ط��ل��ق ن����اري ف���ي يده‬ ‫وه��و يحاول اإلمساك‬ ‫ب�����ه�����ؤالء ال���ق���ن���اص���ة‪.‬‬ ‫وت���ب���ع���ا ل���ذل���ك ذك����رت‬ ‫امل���ص���ادر اجلمعوية‬ ‫ذاتها أن أحد القناصة‬ ‫احمل���ل���ف�ي�ن واملكلفني‬ ‫باملراقبة قد متكن من‬ ‫إل���ق���اء ال���ق���ب���ض على‬ ‫ق��ن��اص�ين عشوائيني‪،‬‬ ‫عناصر مراقبي‬ ‫املياه والغابات‬ ‫إذ مت تغرميهما‬ ‫وس����ج����ن����ه����م����ا مل�����دد‬ ‫ت��راوح��ت ب�ين ‪ ‬خمسة‬ ‫ملختلف أنواع الطرائد‪.‬‬ ‫غ�����زالن ب��امل��ن��ط��ق��ة م��وث��ق��ة في وستة ‪ ‬أشهر لكل منهما‪ ،‬على إثر‬ ‫ك���م���ا س��ج��ل��ت اع����ت����داءات م��ح��ض��ر ل�����دى ال�������درك امللكي‬ ‫خ��رق��ه��م��ا ال���ق���ان���ون والقيام‬ ‫وص��ف��ت��ه��ا ب��ال��ه��م��ج��ي��ة ع��ل��ى ‪ 4‬مبنطقة أنزي نواحي تافراوت بالصيد ليال‪.‬‬

‫املجتازون ملباراة الدكتوراه‬ ‫باحملمدية يقررون اللجوء إلى القضاء‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫في خطوة الفتة‪ ،‬قرر طلبة املاستر‪ ،‬الذين اجتازوا مباراة‬ ‫الولوج إلى سلك الدكتوراه بكلية احملمدية‪ ،‬اللجوء إلى القضاء‪،‬‬ ‫للطعن في املباراة التي وصفوها بـ»املشبوهة وغير النزيهة»‪،‬‬ ‫بعدما اكتشفوا أن اللوائح تضم أسماء طلبة من شعب ال عالقة‬ ‫لها بالشعب التي اجتازوا فيها املباراة‪.‬‬ ‫ويأتي اللجوء إلى القضاء بعد أيام على دخول طلبة املاستر‬ ‫في اعتصام مفتوح أمام إدارة الكلية‪ ،‬للمطالبة بفتح حتقيق نزيه‬ ‫في نتائج املباراة من أجل إنصاف املتبارين واحترام مبدأ تكافؤ‬ ‫الفرص‪ ،‬إال أن إدارة الكلية اكتفت بإلقاء كامل املسؤولية في‬ ‫ملعب اللجنة املشرفة على االمتحانات‪ ،‬ليظل احلال على ما هو‬ ‫عليه‪ ،‬بحيث لم يتم‪ ،‬حلد اآلن‪ ،‬حترك اجلهات املسؤولة للوقوف‬ ‫على ما أسماه الطلبة «تالعبات» في املباراة‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ا أك���ده الطلبة املعتصمون داخ���ل الكلية‪ ،‬في‬ ‫اتصال هاتفي مع «املساء»‪ ،‬فإن عميد الكلية رفض إعادة اجتياز‬ ‫االم��ت��ح��ان‪ ،‬م��ؤك��دا لهم أن��ه ستتم إع���ادة النظر ف��ي الناجحني‬ ‫املدرجة أسماؤهم في اللوائح النهائية والذين ال تتوفر فيهم‬ ‫شروط النجاح‪.‬‬ ‫وأض���اف املتحدثون ذات��ه��م أنهم متكنوا م��ن الكشف عن‬ ‫ه��وي��ات بعض ال����واردة أس��م��اؤه��م ف��ي ع��دد م��ن الشعب‪ ،‬على‬ ‫رأسهم املرشحون للتباري على منصب رئيس مختبر القانون‬ ‫العام العربي والفرنسي‪ ،‬والذين توجد ضمنهم موظفة بوزارة‬ ‫التربية الوطنية وعميد شرطة ومدير جهوي للضرائب وقاضية‪.‬‬ ‫أم���ا مختبر ال���دك���ت���وراه ش��ع��ب��ة ال��ق��ان��ون اخل����اص باللغة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬فقد كان من ضمن املرشحني إليه مستشارة بوزارة‬ ‫العدل ومستشار قانوني بوزارة التشغيل‪ ،‬فيما وصف املتحدثون‬ ‫ذاتهم مختبر الدكتوراه في القانون اخلاص عربي بأنه مبثابة‬ ‫محكمة‪ ،‬حيث برز اسم ابن وكيل للملك بإحدى احملاكم‪ ،‬وقضاة‬ ‫ومحامني‪.‬‬ ‫وأب���رز الطلبة أنهم ليسوا ض��د ال��ت��ب��اري‪ ،‬غير أنهم ضد‬ ‫اإلق��ص��اء واحمل��س��وب��ي��ة وال��زب��ون��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ت��رس��م ص���ورة سيئة‬ ‫للجامعة‪ ،‬مشيرين إلى أنهم ينتظرون من وزارة التعليم العالي‬ ‫التحرك وإيفاد جلنة خاصة للتحقيق في اخلروقات والتجاوزات‬ ‫التي عرفتها املباراة‪.‬‬

‫معطيات مثيرة حول اتهام حارس أمن بـ«ابتزاز» حقوقي في املستشفى اجلامعي بفاس وكالء التأمني يتهمون السماسرة بالسيطرة على سوق التأمينات‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫ف���ي خ��ط��وة وص��ف��ت بـ»الشجاعة»‪،‬‬ ‫أقرت وزارة الصحة‪ ،‬في بالغ لها‪ ،‬بحادث‬ ‫ضبط ح��ارس أم��ن خ��اص في املستشفى‬ ‫اجلامعي احلسن الثاني بفاس وه��و في‬ ‫حالة تلبس‪ ،‬بتلقي رش��وة مقابل تسريع‬ ‫إج���راءات احلصول على حتاليل مخبرية‬ ‫مل��واط��ن تبني فيما بعد أن��ه عضو قيادي‬ ‫في الفرع احمللي للجمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان فاس ـ سايس‪ .‬وقال بالغ للوزارة‬ ‫إن إدارة املستشفى اجلامعي قررت توقيف‬ ‫حارس األمن املتهم‪ ،‬رفقة كاتبة في املختبر‬ ‫امل��رك��زي للتحاليل الطبية‪ ،‬وإح��ال��ة امللف‬ ‫على القضاء‪ .‬فيما أوردت مصادر مطلعة‬ ‫بأن املستشفى اجلامعي قرر‪ ،‬مبوازاة مع‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ات��ب��اع املسطرة القانونية للمطالبة‬ ‫ب��ـ»ج��ب��ر ال��ض��رر» ال���ذي حل��ق سمعته من‬ ‫جراء هذا احلادث الذي وصف بـ»املعزول»‬ ‫وال����ذي ج��ع��ل إدارة املستشفى «تهدد»‬

‫شركة املناولة املكلفة باحلراسة اخلاصة‬ ‫باتخاذ ما يلزم من إج��راءات زجرية‪ ،‬في‬ ‫ح��ال ت��ك��رار ح���وادث مماثلة‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫ال��ت��ح��ري��ات ال��ت��ي أج��رت��ه��ا مصالح إدارة‬ ‫املستشفى‪ ،‬وبعدها مصالح مركزية تابعة‬ ‫ل���وزارة الصحة قد كشفت ب��أن للحارس‬ ‫املتهم سوابق في «النصب» على املرضى‬ ‫بقسم املستعجالت‪.‬‬ ‫ويعتبر املستشفى اجلامعي احلسن‬ ‫الثاني م��ن أك��ب��ر املستشفيات اجلامعية‬ ‫باملغرب‪ ،‬ويتوفر على أطباء متخصصني‬ ‫سبق لهم أن حققوا إجنازات طبية مهمة‪.‬‬ ‫وي��ت��ول��ى إدارت����ه ال��ب��روف��ي��س��ور خ��ال��د أيت‬ ‫الطالب‪ ،‬وهو إطار معروف بخبرته الطبية‪،‬‬ ‫وحنكته اإلداري����ة‪ .‬ويستقبل املستشفى‪،‬‬ ‫ي��وم��ي��ا‪ ،‬امل��ئ��ات م��ن امل��رض��ى واف��دي��ن من‬ ‫جهات فاس بوملان وتازة ـ تاونات ومكناس‬ ‫تافياللت‪ ،‬ما يجعل جل مصاحله تعاني‬ ‫م��ن االك��ت��ظ��اظ‪ .‬وي��زي��د م��ن ه���ذا الضغط‬ ‫ع��ل��ى م��ص��ال��ح امل��س��ت��ش��ف��ى ض��ع��ف عمل‬ ‫املراكز الصحية بهذه اجلهات‪ ،‬وخاصة‬

‫نقص األداء ف��ي املستشفيات اإلقليمية‪،‬‬ ‫وضعف اخلدمات الطبية األساسية التي‬ ‫يفترض أن تعفى منها مصالح املستشفى‬ ‫اجلامعي احلسن الثاني‪ ،‬حد عجزها عن‬ ‫القيام بعمليات توليد عادية في مصالح‬ ‫توليد تتوفر فيها على جميع التجهيزات‬ ‫واملوارد البشرية‪.‬‬ ‫وكان احلقوقي عبد الرحمان املرابط‬ ‫قد عمد‪ ،‬في بداية شهر دجنبر اجلاري‪،‬‬ ‫إل���ى ال��ت��ق��دم ب��ش��ك��اي��ة ل���دى م��دي��ر املركز‬ ‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي ض�� ّم��ن��ه��ا م��ع��ط��ي��ات تفيد‬ ‫تع ّرضه لعملية ابتزاز من أجل دفعه إلى‬ ‫تقدمي رشوة إلجراء حتاليل طب ّية باملختبر‬ ‫املركزي للمستشفى‪ .‬وقالت وزارة الصحة‪،‬‬ ‫وهي تستعيد شريط احلادث الذي جترعته‬ ‫أطر الصحة باملستشفى مبرارة كبيرة‪ ،‬إنه‬ ‫مت تشكيل جلنة إدارية للنظر في الشكاية‬ ‫التي تقدم بها هذا املواطن‪ ،‬إذ وقفت اللجنة‬ ‫على أنّ املواطن املشتكي س ّلم رشوة إلى‬ ‫أحد احلراس‪ ،‬مقابل تقريب موعد إجراء‬ ‫التحاليل‪ ،‬التي تصل قيمتها إلى ‪1000‬‬

‫درهم‪ ،‬ودون املرور عبر املساطر اإلدارية‬ ‫املعمول بها‪ .‬وكان هذا احلقوقي قد أشار‬ ‫إل��ى أن املقابل ال��ذي طلبه ه��ذا احلارس‬ ‫اخل���اص ح���دد ف��ي ‪ 500‬دره����م‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يتم بتنسيق مع إدارة املستشفى تصوير‬ ‫املبلغ‪ ،‬كخطوة أولى‪ ،‬تلتها خطوات أخرى‬ ‫أطاحت بهذا احلارس‪.‬‬ ‫وذك��رت وزارة الصحة بأن احلارس‬ ‫أق���ر‪ ،‬ع��ن��دم��ا مت االس��ت��م��اع إل��ي��ه‪ ،‬بتل ّقيه‬ ‫الرشوة‪ ،‬واعترف بأن له سوابق في النصب‬ ‫على امل��رض��ى بقسم املستعجالت‪ ،‬وأقر‬ ‫ب��أن سكرتيرة تعمل مبختبر التحليالت‬ ‫قد شاركته في عملية الرشوة‪ ،‬من خالل‬ ‫س��ح��ب ال��ط��ل��ب ع��ب��ر ال��ن��ظ��ام املعلوماتي‬ ‫ومرافقة املريض إلجراء التحاليل‪ .‬وأكدت‬ ‫وزارة الصحة بأنها لن تذخر أي جهد في‬ ‫التطبيق الصارم لكل اإلج��راءات اإلدارية‬ ‫وال��ق��ان��ون��ي��ة اجت���اه أي ح��ال��ة ارت��ش��اء‪ ،‬أو‬ ‫أي عمل مشني مي��س امل��ج��ه��ودات النبيلة‬ ‫املقدمة من ط��رف مهنيي الصحة للتكفل‬ ‫باملرضى‪.‬‬

‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫كشف تقرير صادر عن االحتاد املغربي لوكالء‬ ‫التأمني باملغرب سيطرة السماسرة على سوق‬ ‫التأمني باملغرب‪ ،‬وذلك من خالل البنود القانونية‬ ‫ال��واردة في الكتاب الرابع من مدونة التأمينات‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬وال��ت��ي ت��ك��رس حسب التقرير املشار‬ ‫إليه هيمنة شبكة السماسرة على حساب شبكة‬ ‫الوكالء‪ ،‬إذ تسمح التعديالت اجلديدة في حالة‬ ‫اعتمادها لهؤالء السماسرة بفتح ما يرغبون فيه‬ ‫من الوكاالت الفرعية وباألماكن التي يختارونها‪،‬‬ ‫األمر الذي يهدد باملس بالتوازنات العامة لتوزيع‬ ‫سوق التأمني‪ ،‬ويهدد بشكل مباشر وكالء التأمني‬ ‫باإلفالس‪ .‬وفي السياق ذاته أشار املكتب الوطني‬ ‫لالحتاد املغربي لوكالء التأمني بأكادير إلى عقد‬ ‫مشروع لقاءات جهوية مع وكالء التأمني مبختلف‬ ‫جهات اململكة‪ ،‬من أجل املساهمة في إعداد مشروع‬ ‫التعديالت املزمع إدخالها على مدونة التأمينات‬ ‫باملغرب‪ ،‬خاصة املقتضيات املرتبطة مبهنة وكالء‬ ‫التأمني‪ .‬وأض��اف املصدر ذات��ه أن االحت��اد أطلق‬

‫جولة من احلوار الوطني بني وكالء التأمني بعد‬ ‫أن اطلع على مسودة التعديالت‪ ،‬إذ سجلوا أن هذه‬ ‫التعديالت ال تتماشى وتنمية سوق التأمني‪ ،‬وال‬ ‫تضمن مصالح الوكالء الذين تشغل وكاالتهم يدا‬ ‫عاملة تقدر باآلالف بشكل مباشر وغير مباشر‪ ،‬كما‬ ‫أنها تساهم في إمناء االدخ��ار الوطني وتوسيع‬ ‫قاعدة املؤمنني باملغرب‪ ،‬كما تساهم بشكل كبير‬ ‫ف��ي ال��رف��ع م��ن نسبة ول��وج املواطنني إل��ى سوق‬ ‫التأمني‪.‬‬ ‫‪  ‬وتبعا ل��ذل��ك أك��د التقرير امل��ش��ار إل��ي��ه أن‬ ‫السياق ال��ذي جاء فيه تأسيس االحت��اد املغربي‬ ‫لوكالء التأمني مرتبط بالقناعة التي تشكلت لدى‬ ‫الوكالء بضرورة تأسيس إطار لهم دون غيرهم من‬ ‫السماسرة‪ ،‬وذلك لتضارب املصالح بني الفئتني‬ ‫في مجموعة من القضايا‪ ،‬منها القوة التفاوضية‬ ‫وطبيعة العالقة بني شركات التأمني والسماسرة‪،‬‬ ‫وال��ع�لاق��ة ب�ين ال��ش��رك��ات ووك�لائ��ه��ا‪ .‬وب��ع��د عدة‬ ‫م��ش��اورات متتالية ب�ين ال���ودادي���ات ال��ت��ي كانت‬ ‫تهتم فقط بالعالقة بني الشركات ووكالئها بشكل‬ ‫ ثنائي‪ ،‬دون اخلوض في عموم املشاكل املشتركة‬ ‫للقطاع ومهنة الوكيل العام للتأمني‪.‬‬


‫تقارير‬

‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كلف ‪ 750‬مليون سنتيم وكان من المفترض أن يفتح أبوابه منذ سنة ونصف‬

‫استمرار إغالق مستشفى دشنه امللك مبريرت منذ ‪2008‬‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫وصفت مصادر من مدينة امريرت‬ ‫الوضع الصحي باملنطقة بـ»املأساوي»‬ ‫ف���ي ظ���ل اس���ت���م���رار إغ��ل�اق املستشفى‬ ‫اجلديد الذي دشنه امللك محمد السادس‬ ‫سنة ‪ ،2008‬وال��ذي كان من املنتظر أن‬ ‫يفتح أبوابه في وجه املرضى منذ سنة‬ ‫ونصف السنة تقريبا بهذه املدينة التي‬ ‫تضم أكثر م��ن ‪ 70‬أل��ف نسمة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى أن سكان اجلماعات التابعة لها ال‬ ‫يتوفرون س��وى على مركزين صحيني‬ ‫صغيرين ودار للوالدة‪ ،‬في وقت تعرف‬ ‫فيه ه��ذه املدينة انتشار ع��دة أمراض‪،‬‬ ‫س��واء تلك الناجتة عن تغير املناخ أو‬ ‫ت��ل��ك ال��ت��ي ت��ص��ي��ب ع��م��ال م��ن��اج��م جبل‬ ‫عوام‪ ،‬تقول املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫ال��وض��ع الصحي باملنطقة أصبح‬ ‫يثير سخط السكان‪ ،‬وهم يستنكرون في‬ ‫ظل استمرار إغالق املستشفى احلضري‬ ‫منذ إحداثه في إط��ار اتفاقية الشراكة‬ ‫ب�ي�ن م��ج��ل��س ج��ه��ة م��ك��ن��اس تافياللت‬ ‫ووزارة الصحة‪ ،‬والتي تكفلت ببنائه‬ ‫وجتهيزه بأكثر من ‪ 750‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫وتكفل املجلس اإلقليمي ومجلس اجلهة‬ ‫ب��ت��وف��ي��ر ال��ق��ط��ع��ة األرض���ي���ة املجهزة‪.‬‬

‫وزير الصحة احلسني الوردي‬

‫امل��ص��ادر نفسها أك��دت أن احلاجة إلى‬ ‫املستشفى جد ملحة‪ ،‬خاصة وأن سيدة‬ ‫حامل وضعت مولودها على منت حافلة‬ ‫للمسافرين عندما كانت في طريقها إلى‬

‫‪6‬‬

‫املستشفى اإلقليمي بخنيفرة‪ ،‬بعد أن‬ ‫تعذر على أسرتها توفير سيارة إسعاف‬ ‫لنقلها‪ ،‬وهو احلادث الذي وقع في الـ‪24‬‬ ‫من م��اي املاضي‪ ،‬وأث��ار سخط السكان‬

‫الذين ضاقوا ذرعا بهذا الوضع‪.‬‬ ‫ه��ذا االرت���ب���اك‪ ،‬ت��ق��ول م��ص��ادر من‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ج��ع��ل ال��س��ك��ان ي���ؤدون الثمن‬ ‫على حساب صحتهم وجيوبهم‪ ،‬زيادة‬

‫على غياب صيدلية للحراسة الليلية‪،‬‬ ‫حيث تزيد معاناة السكان في البحث‬ ‫ع��ن صيدلية ل�لأدوي��ة واالن��ت��ق��ال نحو‬ ‫خ��ن��ي��ف��رة ل��ل��ت��زود ب���األدوي���ة ف��ي حاالت‬ ‫امل��رض املفاجئ التي تتزامن مع نهاية‬ ‫األسبوع‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر ذاتها أن دور بعض‬ ‫املمرضني يتمثل فقط في تقدمي بعض‬ ‫املبررات‪ ،‬كغياب الطبيب أو قلة وسائل‬ ‫ال��ت��ط��ب��ي��ب‪ .‬وب��خ��ص��وص دار ال����والدة‬ ‫ف���دوره���ا «ش��ب��ه غ���ائ���ب»‪ ،‬إذ أن أغلب‬ ‫احل���االت تتم إحالتها على املستشفى‬ ‫اإلقليمي بخنيفرة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ي���ع���رف امل����رك����زان الصحيان‬ ‫ال���ل���ذان ي���وج���دان ب��امل��دي��ن��ة ن��ق��ص��ا في‬ ‫امل��وارد البشرية وفي األدوي��ة وغيرها‪،‬‬ ‫وهو حتصيل حاصل لالختالالت التي‬ ‫يعرفها القطاع الصحي باملنطقة على‬ ‫الرغم من بعض املجهودات التي يقوم‬ ‫بها أطباء وممرضون بهذين املركزين‪،‬‬ ‫إال أن حاجيات السكان تفوق اإلمكانيات‬ ‫املتوفرة بهما‪ ،‬تضيف املصادر ذاتها‪،‬‬ ‫وأن ت��ق��ل��ي��ص امل���ع���ان���اة ع��ل��ى السكان‬ ‫واملرضى على وجه اخلصوص هو رهني‬ ‫بفتح املستشفى الذي مازال مغلقا إلى‬ ‫أجل غير مسمى وألسباب غير معلومة‪.‬‬

‫عائالت مجهولي املصير تطالب بالكشف‬ ‫عن املتورطني في جرائم االختطاف‬ ‫هيام بحراوي‬

‫ ‬ ‫ ‬ ‫مبناسبة تخليدها لليوم العاملي حلقوق اإلن��س��ان‪ ،‬هددت‬ ‫عائالت املختطفني مجهولي املصير وضحايا االختفاء القسري‬ ‫بالتصعيد من وتيرة احتجاجاتها‪ ،‬من أجل كشف حقيقة مصير‬ ‫املختطفني‪ ،‬وأيضا الكشف عن املتورطني في اختطافهم وتعذيبهم‬ ‫وتقدميهم للمحاسبة وامل��س��اءل��ة‪ ،‬تفعيال ملبدأ ع��دم اإلف�لات من‬ ‫العقاب‪.‬‬ ‫وطالبت العائالت التي مازالت مصرة على معرفة احلقيقة‬ ‫كاملة حول مصير ذويها‪ ،‬بحل منصف وع��ادل مللفها الذي عمر‬ ‫طويال دون أن يجد طريقه للحل‪.‬‬ ‫وأكدت العائالت بأن املقاربة السابقة لتدبير امللف فشلت في‬ ‫حل ملف االنتهاكات اجلسيمة حلقوق اإلنسان‪ ،‬وأن النتائج املعلن‬ ‫عنها ال ترقى إلى مستوى احلل املنصف والعادل‪ ،‬بل اعتبرت في‬ ‫نظرها التفافا على مطالبهم كمتضررين ‪.‬‬ ‫وات��ه��م��ت ع���ائ�ل�ات امل��خ��ت��ط��ف�ين‪ ،‬امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ‬بكونه تنصل كليا من هذا امللف أكثر من سابقيه‪ ،‬وأن‬ ‫وزير العدل احلالي قام بتصريحات أقل ما يقال عنها إنها تعادي‬ ‫مطالبهم احلقوقية‪ ،‬لهذا فقد أدان��ت العائالت ه��ذه ‪ ‬املقاربة‬ ‫مطالبة بتحرك جدي‪ ‬إلعداد مقاربة ومنهجية جديدة تتماشى مع‬ ‫مطالبها‪.‬‬ ‫وج��ددت العائالت املتضررة مطالبها التي ما فتئت تطالب‬ ‫بها في كل مناسبة حقوقية‪ ،‬والتي تتمثل في استجالء احلقيقة‬ ‫وجبر الضرر الفردي واجلماعي املادي والرمزي وقضايا الذاكرة‪،‬‬ ‫وضمان شروط عدم تكرار ما حدث‪.‬‬ ‫وأكدت العائالت أنها لن تدخر جهدا في التصعيد من وتيرة‬ ‫احتجاجها إلرغام السلطات على إجالء احلقيقة كاملة والكشف‬ ‫عن مصير املختطفني ومجهولي املصير‪ ،‬وإطالق سراح األحياء‬ ‫منهم‪ ،‬وتسليم رف��ات املتوفني لذويهم لدفنهم حسب مشيئتهم‪،‬‬ ‫وضمان حق العائالت في الطعن في نتائج التحليالت اجلينية‪.‬‬ ‫من جهته أصدر املنتدى املغربي من أجل احلقيقة واإلنصاف‬ ‫بيانا باملناسبة‪ ،‬ساند فيه مطالب العائالت التي مازالت تطالب‬ ‫باعتذار رسمي من الدولة ردا العتبار الضحايا‪ ،‬منوها مبجهودات‬ ‫االئتالف املغربي لهيآت حقوق اإلنسان‪ ‬الذي سينظم ‪ ‬مهرجانا‬ ‫حقوقيا لإلعالن عن امليثاق الوطني اجلديد حلقوق اإلنسان‪.‬‬

‫استدعاء أعضاء من مجلس بني بوعياش‬ ‫وردت أسماؤهم في تصريحات معتقلني‬ ‫الرباط‬ ‫محمد أحداد‬

‫ ‬ ‫في تطور مثير ملا أصبح‬ ‫ي���ع���رف ب���ت���داع���ي���ات أح����داث‬ ‫ب����ن����ي ب�����وع�����ي�����اش‪ ،‬كشفت‬ ‫مصادر اجلريدة أن احملكمة‬ ‫االبتدائية باحلسيمة أمرت‬ ‫ب��إح��ض��ار أع���ض���اء املجلس‬ ‫البلدي للمدينة بالقوة‪ ،‬من‬ ‫بينهم رئيس املجلس نفسه‪،‬‬ ‫بعدما وردت أس��م��اؤه��م في‬ ‫تصريحات مصطفى بوهني‪،‬‬ ‫أح��د املعتقلني ف��ي األح���داث‬ ‫التي شهدتها املدينة قبل أقل‬ ‫من سنتني‪ .‬وك��ان بوهني قد‬ ‫طلب من احملكمة أن حتضر‬ ‫أع��ض��اء م��ن املجلس البلدي‬ ‫بتهمة «م���ط���اردة اجلماهير‬ ‫وامل����ن����اض����ل��ي�ن ب���ال���س���ي���وف‬ ‫وال��ه��راوات في الشارع» قبل‬ ‫أن يستجيب القاضي للطلب‬ ‫في اجللسة األخيرة‪.‬‬ ‫إل����ى ذل�����ك‪ ،‬ع�����ادت ب���ذور‬ ‫االحتقان لتخيم على مدينة‬ ‫إم��زورن بعدما تدخلت قوات‬ ‫األم������ن ب���ق���وة ض����د تالميذ‬ ‫ث��ان��وي��ة م����والي إسماعيل‪،‬‬ ‫م��خ��ل��ف��ة إص���اب���ات متفاوتة‬ ‫في صفوف التالميذ‪ .‬ويأتي‬ ‫تدخل ق��وات األم��ن قبل أيام‬

‫فقط من املوعد ال��ذي حددته‬ ‫مجموعة من الهيئات املدنية‬ ‫ل�لاح��ت��ف��ال ب��ال��ذك��رى الثالثة‬ ‫ملا يسمى بأحداث بوكيدان‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ك��ش��ف��ت م���ص���ادرن���ا أن‬ ‫إن��زاال أمنيا مكثفا قامت به‬ ‫ق��وات األم��ن بالبلدة البعيدة‬ ‫عن مدينة احلسيمة بحوالي‬ ‫‪ 15‬كلمترا‪ ،‬حتسبا خلروج‬ ‫الهيئات املدنية في مقدمتها‬ ‫جمعية آي���ت ي��وس��ف وعلي‬ ‫مل��ت��اب��ع��ة أح������داث بوكيدان‬ ‫والـ»التذكير باملطالب التي‬ ‫رفعها السكان غداة األحداث»‬ ‫على حد تعبير أحد النشطاء‬ ‫املدنيني»‪.‬‬ ‫م���������ن ج������ه������ة أخ�����������رى‪،‬‬ ‫علمت»املساء» أن السلطات‬ ‫ب���إق���ل���ي���م احل���س���ي���م���ة منعت‬ ‫ال��وق��ف��ة ال��ت��ي م���ن املفترض‬ ‫أن���ه���ا س��ت��ن��ظ��م م���س���اء هذا‬ ‫اليوم تخليدا لذكرى»أحداث‬ ‫بوكيدان»‪ .‬وقال أحد النشطاء‬ ‫املدنيني في تصريح للجريدة‬ ‫إن قرار املنع كان متوقعا»ألننا‬ ‫نعرف مسبقا التعاطي األمني‬ ‫املفرط مع الريف بشكل عام‪،‬‬ ‫لكننا سنخرج وسننظم وقفة‬ ‫تخليدا لذكرى األحداث التي‬ ‫ع��رف��ت��ه��ا ال��ب��ل��دة ق��ب��ل ثالث‬ ‫سنوات من اآلن»‪.‬‬

‫الداخلية جتري ‪ 188‬افتحاصا‬ ‫إلى حدود نونبر املاضي‬

‫وزير الداخلية‬ ‫محمد حصاد‬

‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫كشف وزير الداخلية محمد حصار‪ ،‬في اجتماع جلنة الداخلية‬ ‫مبجلس املستشارين أول أم��س‪ ،‬أن ال��وزارة قامت إلى غاية ‪30‬‬ ‫نونبر املاضي بـ‪ 188‬مهمة افتحاص وتدقيق‪ ،‬منها تلك املتعلقة‬ ‫باحلساب اخلصوصي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫وأوضح حصاد أنه مت خالل الفترة ذاتها القيام بـ‪ 79‬مهمة‬ ‫تتعلق مبراقبة التسيير املالي واإلداري للجماعات الترابية‪،‬‬ ‫وتسليم السلط والتحري في بعض التصرفات املنسوبة للمنتخبني‬ ‫وبعض املوظفني وبعض رجال السلطة وأعوانهم‪.‬‬ ‫ومت اتخاذ ‪ 88‬إجراء ملعاجلة االختالالت والنواقص املسجلة‪،‬‬ ‫من أهمها العزل من عضوية رئيس املجلس ونوابه‪ ،‬واإلحالة على‬ ‫املجالس اجلهوية للحسابات‪ ،‬أو املتابعة القضائية‪ ،‬عالوة على‬ ‫اإلج���راءات التأديبية املتخذة في حق املوظفني ورج��ال وأعوان‬ ‫السلطة وعزل بعض نواب اجلماعات الساللية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك س��رد وزي��ر الداخلية املعطيات املتعلقة بامليزانية‬ ‫الفرعية لوزارته‪ ،‬إذ تبلغ ميزانية التسيير ‪ 18‬مليار درهم‪ ،‬و‪2.9‬‬ ‫مليار دره��م مليزانية االستثمار‪ .‬وبلغت االعتمادات املرصودة‬ ‫للحسابات اخلصوصية ما مجموعه ‪ 27.5‬مليار درهم تتوزع بني‬ ‫‪ 11‬صندوقا‪.‬‬ ‫وه��ك��ذا فقد مت رص��د ‪ 24.5‬مليار دره���م حلصة اجلماعات‬ ‫احمللية من حصيلة الضريبة على القيمة املضافة‪ ،‬و‪ 5‬ماليني‬ ‫درهم لصندوق الدعم املقدم ملصالح املنافسة ومراقبة األسعار‪،‬‬ ‫و‪ 114‬مليون درهم لصندوق مواكبة إصالحات النقل احلضري‬ ‫والرابط بني املدن‪.‬‬ ‫كما رصد مشروع ميزانية ‪ 2014‬للصندوق اخلاص بإنعاش‬ ‫ودع��م الوقاية املدنية ‪ 200‬مليون دره���م‪ ،‬وال��ص��ن��دوق اخلاص‬ ‫بحصيلة الضرائب املرصودة للجهات ‪ 756‬مليون درهم‪ ،‬وحساب‬ ‫متويل نفقات التجهيز ومحاربة البطالة ‪ 566.5‬مليون درهم‪،‬‬ ‫وصندوق دعم األمن الوطني ‪ 30‬مليون درهم‪.‬‬ ‫وخصصت احلكومة ‪ 508.4‬مليون درهم للصندوق اخلاص‬ ‫بوضع وثائق الهوية اإللكترونية ووثائق السفر‪ ،‬و‪ 381‬مليون‬ ‫درهم لصندوق تطهير السائل وتصفية املياه املستعملة‪ ،‬و‪200‬‬ ‫مليون درهم لصندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية‪ ،‬و‪274.3‬‬ ‫مليون درهم لصندوق تنمية اجلماعات احمللية وهيئاتها‪.‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬

‫‪7‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫م‬ ‫وا‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫سا‬ ‫خ‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫أب‬ ‫ط‬ ‫ال‬ ‫ها‬ ‫س‬ ‫يا‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ح‬ ‫ول‬ ‫وا‬ ‫ال‬ ‫قب‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫عية‬

‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫إلى مصدر للنكت‬

‫ع‬ ‫ن‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫ّ‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫«‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ك»‬

‫أعد امللف ‪ -‬ادريس الكنبوري‪-‬خديجة عليموسى‬ ‫متتلئ ذاكرة البرملان املغربي بالعديد من القصص‬ ‫واحلكايات والنوادر التي يتناقلها الناس فيما بينهم‪،‬‬ ‫والتي أصبحت اليوم تشاهد بشكل مباشر من خالل‬ ‫البث التلفزيوني‪ ،‬مما زاد في التأثير السلبي على‬ ‫ص��ورة البرملان كمؤسسة محترمة للتشريع‪ ،‬بسبب‬ ‫ب��ع��ض امل��واق��ف ال��ه��زل��ي��ة ال��ت��ي تثير ال��س��خ��ري��ة لدى‬ ‫املتابعني‪.‬‬ ‫لكن البرملان املغربي ليس الوحيد الذي ميكن أن‬ ‫جند فيه مثل هذه املواقف الساخرة‪ ،‬ألن ظاهرة النوادر‬ ‫والطرائف البرملانية موجودة في جميع البلدان‪ ،‬مبا‬ ‫فيها ال���دول املتقدمة‪ .‬ال��ف��رق الوحيد ه��و أنهم هناك‬ ‫يشتغلون وتأتي املواقف الطريفة فسحة بني عملني‪،‬‬ ‫بينما في البرملان املغربي جند أن املواقف الطريفة‬ ‫تأتي فسحة بني الغياب البرملاني أو احلضور السلبي‬ ‫للنائب أو املستشار‪ .‬وكان امللك الراحل احلسن الثاني‬ ‫قد وصف البرملان في الثمانينيات بـ«السيرك»‪ ،‬نظرا‬ ‫للبهلوانيات واملهاترات التي يقوم بها البرملانيون‬ ‫عوض متثيل الناخبني الذين صوتوا عليهم‪.‬‬ ‫هذه الصورة التي التصقت بالبرملان املغربي جعلت‬ ‫احلكومات املتعاقبة ال تقيم وزنا للمراقبة التشريعية‬ ‫على عملها من طرف البرملانيني‪ ،‬وهو ما انعكس على‬ ‫موقف املسؤولني احلكوميني في التعامل مع املؤسسة‪.‬‬ ‫ولعل وزي��ر الداخلية ال��راح��ل إدري���س البصري أكثر‬

‫الوزراء الذين كانوا يدركون حجم املؤسسة البرملانية‬ ‫وحجم البرملانيني‪ ،‬إذ كان دائما ما يستعمل عبارات‬ ‫ساخرة في مداخالته كنوع من السخرية املبطنة‪ ،‬مثل‬ ‫قوله مرة حني كان املوضوع يتعلق مبناقشة الواقع‬ ‫السمعي ال��ب��ص��ري ب��امل��غ��رب‪ ،‬فنطق الكلمة األخيرة‬ ‫«البصري» بتسكني الصاد عوض فتحها‪ ،‬نسبة إلى‬ ‫اسمه‪.‬‬ ‫وع���رف ع��ن البصري أن��ه ك��ان كثير الفضح لكل‬ ‫البرملانيني أو الصحافيني أو العاملني الذين كانوا‬ ‫يطلبون منه بعض اخلدمات‪ ،‬والذي استفاد في عهده‬ ‫الكثيرون من بقع أرضية أو غيرها من العطايا العينية‬ ‫أو النقدية‪ ،‬فكان كلما دخل البرملان واستقبل شخصا إال‬ ‫ويقول له أمام جميع احلاضرين إن قضيته التي طلب‬ ‫التدخل فيها قد مت حلها وقضي األمر‪ ،‬وبذلك يفضحه‬ ‫أمام الناس بطريقة ذكية‪.‬‬ ‫وهناك الكثير من الطرائف التي ارتبطت بسياسيني‬ ‫مغاربة خ�لال السبعينيات والثمانينيات من القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬إذ كانت وزارة الداخلية تفرخ أحزابا سياسية‬ ‫على مقاسها وتتدخل في نتائج االنتخابات من أجل‬ ‫ضمان الفوز لرؤساء هذه األحزاب وملرشحيها‪ .‬ويروى‬ ‫أن رئيس احلزب الوطني الدميقراطي الراحل محمد‬ ‫أرس�لان اجلديدي عندما دخل البرملان ألول مرة بعد‬ ‫االنتخابات جلس بأحد املقاعد املجاورة ألحد زعماء‬

‫غ��ي��ر أن���ه إذا ك��ان��ت ه��ن��اك ط��رائ��ف جميلة تثير‬ ‫املعارضة‪ ،‬فسأله هذا األخير عما يفعل في البرملان‪،‬‬ ‫فرد عليه اجلديدي «صيفطني صاحب اجلاللة»‪ .‬وفي الضحك‪ ،‬مثل األخطاء اللغوية لبعض البرملانيني الذين‬ ‫إطار احلديث عن زعماء األحزاب السياسية أيضا نذكر يأتون إلى البرملان لكي يقولوا لألمة بأنهم ال يفقهون‬ ‫كيف كان الزعيم اليساري الراحل علي يعته متميزا في شيئا في اللغة الرسمية للبالد التي هم نواب بها‪ ،‬أو‬ ‫مداخالته الفصيحة داخ��ل البرملان‪ ،‬إذ كان ملداخالته استعمال بعض البرملانيني لكلمات وعبارات سوقية‬ ‫مثل «اخلوار»(العشوائية أو الالشيء) التي استعملها‬ ‫نكهة خاصة بسبب حتريكه الكلمة األخيرة في‬ ‫سعد العلمي عندما كان وزيرا مكلفا بالعالقات‬ ‫اجلملة‪ ،‬حرصا على سالمة املخارج اللغوية‪،‬‬ ‫مع البرملان‪ .‬إذا كانت هناك طرائف جميلة‬ ‫وقد أصبحت هذه العادة سببا للتندر‬ ‫فهناك أي��ض��ا ط��رائ��ف بشعة ارتبطت‬ ‫بها لدى الكثيرين‪.‬‬ ‫ب��ال��ب��رمل��ان ف���ي ت���اري���خ���ه‪ ،‬وه����ي أن‬ ‫وط����رائ����ف ال���ب���رمل���ان كثيرة‬ ‫بعض البرملانيني ال��ذي��ن انطلقوا‬ ‫ال ت��ن��ت��ه��ي‪ ،‬ت��ب��دأ م���ن الترشح‬ ‫املغاربة الذين اعتادوا‬ ‫في حياتهم من الش��يء أصبحوا‬ ‫لالنتخابات التشريعية لدى‬ ‫على امل�شاهد ‪ ،‬التي تنزع‬ ‫بعد م��دة وج��ي��زة م��ن ف��وزه��م في‬ ‫ال��ب��ع��ض‪ ،‬مم��ن ي��ق��دم��ون على‬ ‫عن العمل الت�رشيعي اجلدية‬ ‫االنتخابات التشريعية من كبار‬ ‫ب��ي��ع أم�لاك��ه��م أو االستدانة‬ ‫األغنياء ومالكي األراضي‪.‬‬ ‫لتغطية «م��ص��اري��ف» احلملة‬ ‫التي من املفرو�ض �أن يت�سم‬ ‫امل���غ���ارب���ة ال���ذي���ن اع���ت���ادوا‬ ‫ـ وم���ع���ه���ا ط��ب��ع��ا مصاريف‬ ‫بها‪� ،‬أ�صبحوا يربطون بني‬ ‫على مثل هذه املشاهد الطريفة‪،‬‬ ‫ال���ص���ن���دوق وش�����راء التزكية‬ ‫التي تنزع عن العمل التشريعي‬ ‫ـ ع��ل��ى أن ي��ع��وض��وا م��ا ضاع‬ ‫التمثيل الربملاين والتمثيل‬ ‫اجل���دي���ة ال���ت���ي م���ن امل����ف����روض أن‬ ‫منهم بعد وصولهم إلى البرملان‪.‬‬ ‫امل�رسحي‬ ‫يتسم ب��ه��ا‪ ،‬أص��ب��ح��وا ي��رب��ط��ون بني‬ ‫وهناك طرائف تتحدث عن برملانيني‬ ‫التمثيل البرملاني والتمثيل املسرحي‪،‬‬ ‫باعوا قطعا أرضية وأنفقوا الكثير من‬ ‫منطلقني من قناعة بأن ما يتم من نقاشات‬ ‫األم��وال في االنتخابات لكنهم لم يكسبوا‬ ‫داخل البرملان ال يعنيهم في شيء‪ ،‬بقدر ما هو عمليات‬ ‫شيئا‪ ،‬فقرروا مغادرة التجارب االنتخابية بعدها‪.‬‬

‫مسرحية وأدوار متثيلية ب�ين ال��ن��واب ال تنعكس‬ ‫على واقعهم املعيش‪ ،‬خاصة وأن امليزانية الضخمة‬ ‫املرصودة لتعويضات البرملانيني نهاية كل شهر تعتبر‬ ‫باهظة مقارنة بأدائهم التشريعي‪ ،‬ناهيك عن حاالت‬ ‫الغياب التي تؤكد بالنسبة للمواطنني الدليل على‬ ‫غياب اجلدية لدى البرملانيني‪.‬‬ ‫في ه��ذا امللف‪ ،‬ال��ذي يأتي مبناسبة االحتفال‬ ‫بالذكرى اخلمسينية لتأسيس البرملان املغربي‪،‬‬ ‫التي مرت قبل أيام قليلة‪ ،‬نعيد تركيب أهم اللحظات‬ ‫املليئة بالفكاهة وخفة الدم التي عاشتها املؤسسة‬ ‫التشريعية‪ ،‬حلظات أبطالها برملانيون من املعارضة‬ ‫واألغلبية معا‪ ،‬أصبحت اليوم تشكل ج��زءا من‬ ‫ذاكرة العمل البرملاني في املغرب‪ .‬وقد اعتمدنا‬ ‫في جمع هذه اللحظات على بعض من رافقوا‬ ‫ال��ش��أن البرملاني بشكل مستمر‪ ،‬مثل عبد‬ ‫احل��ي بنيس‪ ،‬م��ص��ور ال��ب��رمل��ان ال���ذي عمل‬ ‫بداخله منذ عام ‪ ،1977‬والذي دون مجموعة‬ ‫من هذه املواقف في كتابه الذي صدر أخيرا‬ ‫«مذكرات شاوش في البرملان»‪ ،‬والزميل أحمد‬ ‫األرقام‪ ،‬الصحافي الذي ظل مواكبا ألشغال‬ ‫البرملان منذ سنوات عدة‪ ٫‬كما ساهم آخرون‬ ‫بشهاداتهم ورفضوا ذكر‬ ‫أسمائهم‪.‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بــرلـمـانـي يـســرق مــنــديال مــن طائـــــــ‬

‫طرائف البرملان‪ ..‬كيف حتول ســـــ‬

‫الحسن الثاني وجريدة «األنباء»‬ ‫ عند مناقشة ميزانية وزارة‬‫اإلع�لام في جلنة اإلع�لام والثقافة‪،‬‬ ‫أخ��ذ الكلمة إب��راه��ي��م ب��وط��ال��ب عن‬ ‫املعارضة االحتادية ورئيس اللجنة‬ ‫في الوقت نفسه‪ ،‬وبدأ يهاجم سياسة‬ ‫اإلع���ل��ام ف���ي امل����غ����رب‪ ،‬وب���األخ���ص‬ ‫جريدة «األنباء» احلكومية ودورها‬ ‫والدعم املقدم لها‪ ،‬وطالب بتوقيفها‬ ‫عن الصدور لعدم جدواها‪ ،‬في هذه‬ ‫اللحظة اتصل امللك الراحل احلسن‬ ‫الثاني هاتفيا برئيس املجلس الداي‬ ‫ولد سيدي بابا وقال له‪« :‬ماذا تفعل‬ ‫ف��ي املجلس‪ ،‬اذه���ب للجنة اإلعالم‬ ‫والثقافة واسمع الكالم اخلطير الذي‬ ‫يقال هناك»‪ ،‬وخالل خطاب العرش‬ ‫للسنة املوالية‪ ،‬أشاد احلسن الثاني‬ ‫بجريدة «األنباء» والدور الذي تقوم‬ ‫به في حفظ الذاكرة املغربية‪.‬‬ ‫أين نتائج تحليل المكالمات؟‬ ‫في ‪ 21‬يناير ‪ 1978‬كتبت جريدة‬ ‫«احمل���رر»‪ ،‬في رك��ن «ب��ص��راح��ة»‪« :‬لو‬ ‫قامت جهة مختصة بتحليل املكاملات‬ ‫الهاتفية التي جرت من مقر البرملان‬ ‫نحو اخل��ارج‪ ،‬النتهت إل��ى تسجيل‬ ‫ه���ذه امل�لاح��ظ��ة‪ :‬م��ك��امل��ات األقلية‪،‬‬ ‫ك��ان��ت كلها ح���ول أع��م��ال املجلس‪،‬‬ ‫من حيث إعداد الدراسات‪ ،‬وحضور‬ ‫أشغال اللجان‪ ،‬ومراجعة الوثائق‬ ‫والتقارير‪ ،‬إلى غير هذا مما يدخل‬ ‫ف��ي م��ه��ام ال��ن��واب ال��ذي��ن يسهرون‬ ‫فعال على أداء مهمتهم‪ ،‬أما مكاملات‬ ‫األغلبية فقد كانت ت��دور ح��ول كل‬ ‫شيء ما عدا شيئا واحدا هو بالذات‬ ‫ما يهم سير مجلس النواب وأعماله‪،‬‬ ‫لقد كانت املكاملات إما استفسارا عن‬ ‫مصير الصفقة الفالنية‪ ،‬أو أرباح‬ ‫املشروع الفالني‪ ،‬أو تدخال من أجل‬ ‫تسهيل القضية التي تعني فالنا‪ ،‬أو‬ ‫إعطاء امتياز لعالن‪ ،‬إل��ى غير هذا‬ ‫م��ن مسلسل امل��ص��ال��ح الشخصية‪.‬‬ ‫وغني عن البيان‪ ،‬أن الوقوف على‬ ‫مالحظة كهذه‪ ،‬كاف وشاف إلعطاء‬ ‫ص��ورة حقيقية ع��ن مجلس ك��ل هم‬ ‫أغ��ل��ب��ي��ت��ه م��ن��ص��رف إل���ى االشتغال‬ ‫باملآرب اخلاصة‪ .‬ملعلومات القراء‪،‬‬ ‫يقال إن عملية حتليل املكاملات قد‬ ‫متت فعال‪ ،‬وأن اجلهات التي يعنيها‬ ‫األمر‪ ،‬لم يرضها أن يبلغ االنحطاط‬ ‫هذه الدرجة»‪.‬‬ ‫اللباس القومي يخرج المعارضة من المجلس‬ ‫في شتنبر ‪ 1978‬ص��ودق على‬ ‫تعديل في القانون الداخلي للمجلس‬ ‫ت��ق��دم ب���ه ال��ن��ائ��ب أح��م��د الناظفي‬ ‫عن فريق األح���رار‪ ،‬إذ أضيفت إلى‬ ‫ال��ق��ان��ون ال��داخ��ل��ي اجلملة التالية‬ ‫«يعقد مجلس ال��ن��واب جلساته كل‬ ‫سنة في دورتني‪ ،‬يرأس افتتاح دورة‬ ‫أكتوبر جاللة امللك‪ .‬يحضر أعضاء‬ ‫املجلس مرتدين اللباس القومي»‪.‬‬ ‫لكن نواب املعارضة االحتادية وعلي‬ ‫يعته زعيم حزب التقدم واالشتراكية‬ ‫رفضوا هذا التعديل‪ ،‬وعند افتتاح‬ ‫دورة أك���ت���وب���ر‪ ،‬ج����اءت املعارضة‬ ‫بلباسها ال��ع��ادي‪ ،‬األم��ر ال��ذي خلق‬ ‫مشكلة ك��ب��ي��رة داخ���ل امل��ج��ل��س‪ ،‬إذ‬ ‫منعوا م��ن دخ��ول ق��اع��ة اجللسات‪،‬‬

‫ومت إدخ���ال���ه���م إل����ى م��ك��ت��ب رئيس‬ ‫املجلس لتتبع اخلطاب امللكي منه‬ ‫عبر التلفزيون‪.‬‬ ‫‪ 51‬أم ‪ 14‬في المائة؟‬ ‫بعد نهاية دورة أبريل بتاريخ‬ ‫‪ 30‬م���اي���و ‪ 1979‬ك�����ان الفريق‬ ‫االس��ت��ق�لال��ي يعقد خ�لال نهاية كل‬ ‫دورة نيابية اجتماعا لتقييم أعمال‬ ‫تلك الدورة‪ ،‬فكان هذا االجتماع في‬ ‫منزل أحد األشخاص غير البرملانيني‪،‬‬ ‫وك���ان احل���دث ف��ي ت��ل��ك ال��ف��ت��رة هو‬ ‫م���وض���وع ت��س��ري��ب م����واد امتحان‬ ‫ال��ب��اك��ال��وري��ا ل�����دورة م���اي ‪،1979‬‬ ‫وكان ضمن املدعوين وزير التربية‬ ‫الوطنية عز الدين العراقي‪ ،‬فسأله‬ ‫املرحوم إدريس عبده املراكشي عن‬ ‫كيف مت إن��ه��اء ملف تسريب مواد‬ ‫ام��ت��ح��ان ال��ب��اك��ال��وري��ا‪ ،‬ف��أج��اب��ه عز‬ ‫ال��دي��ن ال��ع��راق��ي‪ :‬لقد سألني جاللة‬ ‫امللك عن نسبة التسريب هل وصلت‬ ‫‪ 51‬ف��ي امل��ائ��ة؟ فأجبته ب���أن نسبة‬ ‫التسريب بلغت ‪ 14‬في املائة‪ ،‬فقال‬ ‫لي جاللة امللك‪ :‬ما دامت النسبة هي‬ ‫‪ 14‬في املائة فلماذا تتم إعادة السنة‬ ‫الدراسية؟‪.‬‬ ‫شكوى إلى الحسن الثاني بالصفع‬ ‫ف���ي ‪ 16‬أب���ري���ل ‪ 1981‬حصل‬ ‫خ�لاف داخ��ل مكتب رئ��ي��س مجلس‬ ‫النواب بني ال��داي ول��د سيدي بابا‬ ‫ال���ذي أص��ب��ح ح��زب��ه ف��ي املعارضة‪،‬‬ ‫وبني وزير في احلكومة هو خليهن‬ ‫ولد الرشيد رفقة نائبني من احلزب‬ ‫اجل���دي���د ال�����ذي ي���ت���رأس���ه أرس��ل�ان‬ ‫اجلديدي‪ ،‬فقام ولد الرشيد بصفع‬ ‫ول��د سيدي بابا بقوة حتى ارمتت‬ ‫س��اع��ت��ه م��ن ي���ده‪ ،‬ف��رف��ع ال���داي ولد‬ ‫س��ي��دي ب��اب��ا ش��ك��وى إل���ى احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي ال����ذي ك���ان ف���ي رح��ل��ة إلى‬ ‫جنوب املغرب‪.‬‬ ‫رفع الحصانة عن اليازغي بسبب عرس‬ ‫ف���ي ج��ل��س��ة األرب����ع����اء ‪ 13‬ما‬ ‫ي‪ 1981‬مت اإلعالن عن الرسالة التي‬ ‫رفعها ال��وزي��ر األول ووزي���ر العدل‬ ‫لرئاسة مجلس النواب‪ ،‬يطالب فيها‬ ‫برفع احلصانة البرملانية عن النائب‬ ‫محمد ال��ي��ازغ��ي ع��ق��ب امل��ق��ال الذي‬ ‫نشرته جريدة احمل��رر ح��ول «عرس‬ ‫ال��ق��رن»‪ ،‬ومم��ا ج��اء ف��ي ه��ذا املقال‪:‬‬ ‫«في هذا األسبوع أقيم حفل زفاف‬ ‫بهيج بدولة اإلمارات العربية بلغت‬ ‫تكاليف نفقاته ‪ 35‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫وهو أكثر من ‪ 16‬مليار سنتيم‪ ،‬كل‬ ‫هذه مصاريف األمير البكر للشيخ‬ ‫زاي���د ب��ن سلطان آل نهيان رئيس‬ ‫احت���اد اإلم����ارات ال��ع��رب��ي��ة املتحدة‬ ‫ع��ل��ى األم���ي���رة س�ل�ام���ة‪ ،‬وق���د دامت‬ ‫االحتفاالت سبعة أيام بلياليها‪ ،‬وقد‬ ‫بدأت مع الفجر – من اليوم األول –‬ ‫بوصول األمير محمد بلباس امليدان‬ ‫ممتطيا صهوة جواده األبيض إلى‬ ‫أب���واب قصر األم��ي��رة تسبقه قافلة‬ ‫م��ن ع��ش��ري��ن ن��اق��ة حت��م��ل صناديق‬ ‫ال��ه��داي��ا م��ن احل��ل��ي وذه����ب ثمني‪،‬‬ ‫والياقوت‪ ،‬والزمرد‪ ،‬واملرجان‪ ،‬تبلغ‬ ‫قيمتها ح��وال��ي أرب��ع��ة م�لاي�ين من‬ ‫الدوالرات»‪.‬‬

‫ ‬

‫جريدة «العلم» ح��ازت على أحسن‬ ‫صورة في تلك السنة‪.‬‬

‫نائب يتوسط لنفسه لدى وزير السكنى‬ ‫م��رة التمس عشرة من موظفي‬ ‫مجلس النواب من أحد البرملانيني‬ ‫ال��ذي ك��ان عضوا مبكتب املجلس‪،‬‬ ‫وأصبح فيما بعد عضوا باملجلس‬ ‫ال��دس��ت��وري‪ ،‬التدخل لفائدتهم من‬ ‫أج��ل االستفادة من البقع األرضية‬ ‫التي كانت توزعها وزارة السكنى‬ ‫والتعمير‪ ،‬ف��راس��ل ال��ن��ائ��ب املعني‬ ‫وزي�����ر ال��س��ك��ن��ى ي��ط��ل��ب م��ن��ه عشر‬ ‫بقع أرضية من أجل توزيعها على‬ ‫امل��وظ��ف�ين امل��ع��ن��ي�ين‪ ،‬وح�ي�ن تسلم‬ ‫وصال بالبقع العشرة‪ ،‬أخذها لنفسه‬ ‫ولم يعط أي موظف منهم أية بقعة‪.‬‬ ‫التعب والكسل يسببان الترحال البرلماني‬ ‫خ��ل�ال األح�������داث ال���ت���ي وقعت‬ ‫أثناء مناقشة ملتمس الرقابة عام‬ ‫‪ ،1990‬ن��زل الضغط على مجموعة‬ ‫من نواب املعارضة بسبب األشغال‬ ‫املتواصلة‪ ،‬األمر الذي جعل النائب‬ ‫امل��دن��ي ع��ي��اش م��ن ف��ري��ق املعارضة‬ ‫االحت���ادي���ة‪ ،‬وال��ن��ائ��ب م��ح��م��د حمو‬ ‫م��ن الفريق االستقاللي يستقيالن‬ ‫م��ن فريقهما وينضمان إل��ى حزب‬ ‫احلركة الشعبية‪.‬‬ ‫د‬ ‫النواب الصحراويون ينتفضون على الراضي‬ ‫خالل ملتمس الرقابة‪ ،‬مت تكليف‬ ‫ال��وزي��ر خلي هنا ول��د ال��رش��ي��د من‬ ‫ط��رف احلكومة ب��دور الهجوم على‬ ‫أحزاب املعارضة واالستهزاء منها‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي جعل النائب االحتادي‬ ‫عبد الواحد الراضي يأخذ الكلمة‬ ‫في إطار نقطة نظام ويقول للوزير‬ ‫املعني‪« :‬ميكن أنك صغير في السن‬ ‫وال تعرف من هم مناضلو األحزاب‬ ‫السياسية‪ ،‬ويكفي أن أقول لك‪ ،‬هل‬ ‫تعرف ه��ذا ال��ذي يجلس أمامك من‬ ‫ي��ك��ون؟ (وك��ان يقصد بنسعيد آيت‬ ‫ي����در) إن����ه م��ن��اض��ل ت���ه���رس ظهرو‬ ‫م��ن أج��ل ب��ل��ده‪ ،‬ول��ك��ن ليس غريبا‬ ‫أن ي��ق��ال ك�ل�ام م��ن ه���ذا القبيل من‬ ‫أح��د تربى على ي��د «ف��ران��ك��و»‪ .‬هذه‬ ‫العبارة جعلت النواب املنتمني إلى‬ ‫األقاليم اجلنوبية يحتجون بشدة‬ ‫وي��ت��ض��ام��ن��ون فيما بينهم‪ ،‬وطلب‬ ‫النائب محمد بيد الله الشيخ الكلمة‬ ‫ب��اس��م��ه��م وق����ال‪« :‬م����ازال م��ا عملنا‬ ‫فالطجني م��ا يتعمل‪ ،‬ال تنسوا أن‬ ‫ق��ض��ي��ة ال��ص��ح��راء ل��م حت��ل بعد؟»‪،‬‬ ‫ف��رف��ع��ت اجل��ل��س��ة ل��ل��م��ش��اورات‪ ،‬إذ‬ ‫مت االتفاق على أن يسحب ما قاله‬ ‫ال��وزي��ر وال����رد عليه وك�ل�ام محمد‬ ‫الشيخ بيد الله من التسجيل‪.‬‬ ‫أحسن صورة ألسوأ موقف‬ ‫ح��ي��ن ك������ان ي���ت���دخ���ل النائب‬ ‫االستقاللي امحمد اخلليفة أثناء‬ ‫مناقشة ملتمس الرقابة‪ ،‬كان يقاطع‬ ‫بشدة من قبل ن��واب فرق األغلبية‪،‬‬ ‫وفي حلظة غضب قام النائب الطاهر‬ ‫شاكر ال��ذي ك��ان يطلب نقطة نظام‬ ‫من مقعده ودفع امحمد اخلليفة من‬ ‫منصة اخلطابة‪ ،‬الشيء الذي جعل‬ ‫السيد عصمان رئيس املجلس يأمره‬ ‫ب��االن��ص��راف وال���ع���ودة إل���ى مقعده‬ ‫غاضبا‪ ،‬وص���ورة ه��ذا احل��دث على‬

‫يعته يفضح قيوح‬

‫�أثناء االحتفال‬ ‫مبنا�سبة فاحت‬ ‫ماي‪ ،‬وملا و�صل‬ ‫العمال �إىل باب‬ ‫جمل�س النواب‪،‬‬ ‫بد�ؤوا يرددون‬ ‫«برملان احلواال‪،‬‬ ‫�رساقني املاكانة»‬

‫ذات مرة ح�رض‬ ‫برملاين يف‬ ‫�إحدى اجلل�سات‬ ‫�إىل مقر املجل�س‬ ‫يف حالة �سكر‬ ‫طافح‪ ،‬وظل‬ ‫يرتنح بني كرا�سي‬ ‫الربملان‬

‫خالل مناقشة ملتمس الرقابة‪،‬‬ ‫ك���ان ال��ن��ائ��ب امل���رح���وم ع��ل��ي يعته‬ ‫يجلس بجوار نواب احلزب الوطني‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬وال����ذي ك���ان يجلس‬ ‫بجانبه في تلك الفترة النائب علي‬ ‫قيوح‪ ،‬وأثناء املناقشة ك��ان يدور‬ ‫حوار ثنائي بني يعته وقيوح‪ ،‬فجاء‬ ‫دور النائب علي يعته للمداخلة‪،‬‬ ‫فتمت املناداة عليه‪ ،‬وملا أخد الكلمة‬ ‫ق���ال‪« :‬ك���ل م��ا أري���د ق��ول��ه ه��و أننا‬ ‫في املغرب ما عندنا ال حكومة وال‬ ‫ه��م ي��ح��زن��ون‪ ،‬وه���ذا ل��ي��س كالمي‪،‬‬ ‫بل ك�لام زميلي السيد قيوح الذي‬ ‫يجلس ب��ج��ان��ب��ي»‪ ،‬ف��ق��ام ق��ي��وح من‬ ‫مكانه م���رددا‪« :‬ال م��ا قلتلك والو»‪،‬‬ ‫ويعته يقول‪« :‬أنت من قلت ذلك»‪.‬‬ ‫برلمان الحواال‪ ..‬سراقين الماكانة‬ ‫كتبت بعض اجلرائد الوطنية‬ ‫ق��ب��ل ع���دة س���ن���وات ع��ل��ى أعمدتها‬ ‫قصة النائب البرملاني ال��ذي سافر‬ ‫في إطار وفد برملاني إلى اخلارج‪،‬‬ ‫فذهب إل��ى أح��د األس���واق الكبيرة‬ ‫ه���ن���اك‪ ،‬ح��ي��ث ض��ب��ط��ت��ه كاميرات‬ ‫السوق وه��و يسرق ساعة يدوية‪،‬‬ ‫وص����ادف ذل���ك االح��ت��ف��ال مناسبة‬ ‫ف��احت م��اي‪ ،‬ومل��ا وص��ل العمال إلى‬ ‫باب مجلس النواب‪ ،‬بدؤوا يرددون‬ ‫«برملان احلواال‪ ،‬سراقني املاكانة»‪.‬‬

‫امل���س���ت���ش���اري���ن‪ ،‬ش���غ���ل معه‬ ‫س��ائ��ق��ا‪ ،‬وط��ل��ب م��ن��ه بطاقته‬ ‫الوطنية كي يقوم بتسجيله‬ ‫ف��ي نظام التقاعد والضمان‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬ف��أخ��ذ البطاقة‬ ‫الوطنية لذلك ال��ش��اب‪ ،‬وعقد‬ ‫ب��ه��ا ع��ق��دة ان���خ���راط للهاتف‬ ‫ال���ن���ق���ال‪ ،‬وب����دأ ي��س��ت��غ��ل ذلك‬ ‫ال���رق���م ح��ت��ى ت��راك��م��ت أكثر‬ ‫م��ن ‪ 30.000‬دره���م على ذلك‬ ‫الشاب ال��ذي لم يجد من أين‬ ‫يؤدي املبلغ‪ ،‬فأودع السجن‪.‬‬ ‫موظف أم مصور؟‬ ‫في فترة رئاسة محمد جالل‬ ‫السعيد ملجلس النواب‪ ،‬استقبل‬ ‫وف���دا ب��رمل��ان��ي��ا أج��ن��ب��ي��ا‪ ،‬ث��م قام‬ ‫ال���وف���د ب���زي���ارة ل��ب��ع��ض مرافق‬ ‫املجلس‪ ،‬وح�ين وص��ل أعضاؤه‬ ‫إل���ى ب���اب امل��ج��ل��س أرادوا أخذ‬ ‫ص�����ورة ت���ذك���اري���ة ه���ن���اك‪ ،‬فأمر‬ ‫رئيس ديوانه بذلك‪ ،‬فلم يكن في‬ ‫تلك الفترة موظف مصور خاص‬ ‫مبجلس ال��ن��واب‪ ،‬ال��ش��يء الذي‬ ‫دفع رئيس الديوان إلى اخلروج‬ ‫بسرعة للساحة املقابلة للمجلس‬ ‫وي��ج��ل��ب أح���د امل��ص��وري��ن الذي‬ ‫يصور املارة بالشارع العام‪ ،‬وملا‬ ‫عاد رئيس الديوان رفقة املصور‪،‬‬ ‫انتفض الرئيس في وجه املصور‬ ‫وهو يظن أنه موظف باملجلس‪،‬‬ ‫وق��ال لرئيس ديوانه‪« :‬اكتب لي‬ ‫بهذا املوظف ألع��رف أي��ن يذهب‬ ‫كلما أردناه»‪.‬‬

‫مقال يجني على حلم وزاري‬

‫برلماني بدون حذاء‬

‫سافر برملاني في إط��ار وفد‬ ‫برملاني ل��ل��خ��ارج‪ ،‬وح�ين عودته‬ ‫س��رق منديال من الطائرة التي‬ ‫كانت تقله إلى املغرب‪ ،‬وبعدها‬ ‫بسنوات ك��ان ق��د رش��ح ليصبح‬ ‫وزي�����را‪ ،‬ف��ك��ت��ب ع��ن��ه الصحافي‬ ‫م��ص��ط��ف��ى ال���ع���ل���وي م���ق���اال في‬ ‫صفحة «احلقيقة الضائعة» ينبه‬ ‫الوزراء الذين سيصبحون زمالء‬ ‫ل��ه ف��ي احل��ك��وم��ة أن يحتاطوا‬ ‫ويخبئوا خوامتهم حني يريدون‬ ‫ال��س�لام عليه‪ ،‬ف��ك��ان ه��ذا املقال‬ ‫سببا في عدم استوزاره‪.‬‬

‫من الطرائف أن أحد النواب‬ ‫تعود وضع حذائه جانبا‪ ،‬وهو‬ ‫يجلس على الكرسي داخل قاعة‬ ‫اجل��ل��س��ات‪ ،‬ف��أخ��ف��اه ع��ن��ه واحد‬ ‫م���ن أص���دق���ائ���ه ال����ن����واب‪ ،‬وحني‬ ‫ج����اء دوره ف���ي ت���ن���اول الكلمة‬ ‫ب��امل��ن��ص��ة وج�����د ن��ف��س��ه حافي‬ ‫القدمني‪ ،‬وكان أصدقاؤه غارقني‬ ‫في موجة من الضحك‪ ،‬وهو في‬ ‫ورطته‪.‬‬ ‫ك���ان أح���د ال���ن���واب جالسا‬ ‫بقاعة اجللسات ينتظر دوره في‬ ‫املداخلة وأمامه ملفه الذي بداخله‬ ‫نص الكلمة التي سيلقيها‪ ،‬لكن‬ ‫أحد أصدقائه وضع له في غفلة‬ ‫م��ن��ه ملفا ف��ارغ��ا أم��ام��ه باللون‬ ‫نفسه ع��وض��ا ع��ن م��ل��ف��ه‪ ،‬وحني‬ ‫قام إللقاء كلمته‪ ،‬وجد نفسه أمام‬ ‫البياض فبدأ يتلعثم‪.‬‬

‫الصمت حكمة ‪...‬المزاليط‬ ‫رئ��ي��س ألح����د ال���ف���رق مبجلس‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن ك��ان��ت ل��دي��ه ضيعة‬ ‫بها م��واش��ي‪ ،‬فاصطحب معه عون‬ ‫الفريق‪ ،‬الذي كان قد جلبه من عمله‬ ‫كعون مؤقت مبطعم مجلس النواب‬ ‫ووظفه بالفريق‪ ،‬كي يقوم بحراسة‬ ‫أغنامه وأبقاره‪ ،‬وملا رجع في املساء‬ ‫وج����ده ن��ائ��م��ا‪ ،‬ف��رب��ط��ه م���ع شجرة‬ ‫وأشبعه ضربا وتركه مربوطا في‬ ‫الشجرة حتى الصباح‪ ،‬حيث أطلق‬ ‫س���راح���ه وس��ل��م��ه خ��م��س�ين درهما‬ ‫ليذهب بها إل��ى احلمام ويغتسل‪،‬‬ ‫لكنه كتم ما حصل له حتى ال يطرد‬ ‫من عمله‪.‬‬ ‫«نصاب» ممثل لألمة‬ ‫رئ���ي���س ل��ف��ري��ق مبجلس‬

‫المصادقة بمن حضر‬ ‫حدث خالل مناقشة ميزانية‬ ‫وزارة ال��ت��ج��ارة اخل��ارج��ي��ة في‬ ‫اللجنة املختصة سنة ‪ ،1996‬عدم‬ ‫حضور أي نائب عن تلك اللجنة‪،‬‬ ‫وحتى رئيسها غاب عن االجتماع‪،‬‬ ‫فبدأت اإلدارة حترك الهواتف من‬ ‫أجل إنقاذ املوقف‪ ،‬فوجدوا أحد‬ ‫أعضاء مكتب اللجنة عبد اإلله‬ ‫القباج ال��ذي طلبوا منه املجيء‬ ‫ب��س��رع��ة‪ ،‬ومل���ا ج���اء وج���د محمد‬ ‫العلمي وزير التجارة اخلارجية‬ ‫والطاقم الوزاري ينتظرون داخل‬

‫القاعة ‪ ،6‬فبدأ االجتماع بدون‬ ‫أي ن��ائ��ب ب��اس��ت��ث��ن��اء ع��ب��د اإلله‬ ‫ال��ق��ب��اج ال����ذي ت����رأس اجللسة‪،‬‬ ‫وب��ع��د ت��ق��دمي ال���ع���رض م���ن قبل‬ ‫ال��وزي��ر ق��ال رئيس اجللسة‪ :‬في‬ ‫ال��ب��داي��ة أف��ت��ح الئ��ح��ة بأسماء‬ ‫الذين يريدون التدخل في إطار‬ ‫امليزانية املعروضة عليكم‪ ،‬وهو‬ ‫يعرف أن اللجنة ال يوجد بها أي‬ ‫ن��ائ��ب‪ ،‬لكنه ق��ال ه��ذا ال��ك�لام من‬ ‫أجل تسجيله في تقرير اللجنة‪،‬‬ ‫وبعد هذا الكالم قال‪ :‬يتضح أن‬ ‫اجلميع متفق على عرض السيد‬ ‫ال���وزي���ر ف��أش��ك��رك��م ع��ل��ى حسن‬ ‫اهتمامكم ومشاركتكم ورفعت‬ ‫اجللسة‪.‬‬ ‫قرض‪ ..‬من الملك‬ ‫خ���ل���ال اف����ت����ت����اح ال���������دورة‬ ‫التشريعية بتاريخ ‪ 14‬أكتوبر‬ ‫‪ 2011‬سلم أح��د ال��ن��واب رسالة‬ ‫إلى امللك محمد السادس بطريقة‬ ‫ال تختلف عن أي مواطن بسيط‪،‬‬ ‫وك��ش��ف ص��اح��ب ال��رس��ال��ة الحقا‬ ‫ل��ل��ص��ح��اف��ة أن����ه ك����ان مضطرا‬ ‫لفعل ذلك‪ ،‬بعد أن مت صد جميع‬ ‫األب����واب ف��ي وج��ه��ه‪ ،‬ول���م يتلق‬ ‫أي ج����واب ع���ن م��ش��ك��ل��ة تتعلق‬ ‫بقرض بنكي الستكمال مشروع‬ ‫استثماري عهد به إل��ى كرميته‬ ‫كلفه ‪ 3‬ماليير سنتيم‪ ،‬في حني‬ ‫أن مبلغ القرض ال يتجاوز ‪500‬‬ ‫مليون‪.‬‬ ‫فتوى برلمانية حول الحج‬ ‫م���ن ب�ي�ن ال���ط���رائ���ف أن����ه في‬ ‫اج���ت���م���اع ل��ل��ج��ن��ة اخل���ارج���ي���ة‬ ‫وال����دف����اع ال���وط���ن���ي وال���ش���ؤون‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬دعا أحد البرملانيني‬ ‫إلى تغيير توقيت احلج استنادا‬ ‫إلى اآلية القرآنية‪« :‬احلج أشهر‬ ‫م��ع��ل��وم��ات»‪« ،‬وب��ال��ت��ال��ي‪ ،‬حسب‬ ‫هذا البرملاني‪ ،‬ال ينبغي ربط هذا‬ ‫الركن من الدين بشهر محدد»‪.‬‬ ‫برلماني يترنح من الخمر‬ ‫ذات م�����رة ح���ض���ر برملاني‬ ‫ف��ي إح����دى اجل��ل��س��ات إل���ى مقر‬ ‫امل��ج��ل��س ف��ي ح��ال��ة س��ك��ر طافح‪،‬‬ ‫وظل يترنح بني كراسي البرملان‪،‬‬ ‫البرملانيني‬ ‫ف���اض���ط���ر‪ ‬ب���ع���ض‬ ‫ل���ل���ت���دخ���ل‪ ،‬إذ ج���ل���ب���وه خ����ارج‬ ‫ال���ق���اع���ة م��ت��وس��ل�ين املصورين‬ ‫ب�����ع�����دم ت�����ص�����وي�����ره ف������ي تلك‬ ‫احلالة‪.‬‬ ‫سؤال باألمازيغية وجوابه بالعربية‬

‫ف��ي إط���ار جلسة خاصة‬ ‫ب��األس��ئ��ل��ة ال��ش��ف��وي��ة‪ ،‬خلقت‬ ‫احل�������دث ال���ن���ائ���ب���ة فاطمة‬ ‫شاهو املعروفة ب»الرايسة‬ ‫تابعمرانت» إذ ألقت سؤالها‬ ‫باللغة األمازيغية على وزير‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة محمد‬ ‫الوفا الذي رد عليها باللغة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن يشكرها‬ ‫باألمازيغية‪.‬‬

‫األرقام‪ :‬البرملان املغربي ال يعرف بالطــ‬

‫قال إن هناك مئات الطرائف التـــــــ‬ ‫ أنت من الصحافيني الذين واكبوا العمل البرملاني‬‫أزي��د من عشرين سنة‪ ،‬ما هي أه��م الطرائف التي‬ ‫حتتفظ بها في ذاكرتك حول البرملان؟‬ ‫< لدي املئات من الطرائف ظلت عالقة بذهني‬ ‫حول البرملانيني والوزراء أثناء انعقاد جلسات‬ ‫مجلسي ال��ب��رمل��ان‪ ،‬مل���دة ت��زي��د ع��ن ‪ 15‬سنة‪،‬‬ ‫ون��ظ��را لضيق احل��ي��ز املسموح ب��ه‪ ،‬وجوابا‬ ‫على س��ؤال��ك‪ ،‬ق��دم ‪ 7‬رؤس���اء لكال املجلسني‪،‬‬ ‫وع���دا بتخصيص ق��اع��ة م��ت��ع��ددة الوسائط‬ ‫للصحافيني‪ ،‬اقترحت عليهم أن تنظم بطريقة‬ ‫عصرية‪ ،‬بوضع خزانة حديدية‪ ،‬لوضع مشاريع‬ ‫القوانني احلكومية‪ ،‬ومقترحات قوانني الفرق‬ ‫البرملانية‪ ،‬رهن إشارة الصحافيني‪ ،‬كل واحد‬ ‫باسمه‪ ،‬ومنصة صغيرة‪ ،‬تسمح لرئيس فريق‪،‬‬ ‫أو رئ��ي��س جل��ن��ة‪ ،‬أو رئ��ي��س أح��د املجلسني‪،‬‬ ‫أو وزي����ر ب��ت��ق��دمي ع���رض مل���دة ال ت��ت��ج��اوز ‪7‬‬

‫دقائق‪ ،‬تليها أسئلة الصحافيني‪ ،‬بني ‪ 4‬و‪5‬‬ ‫أسئلة ‪ ،‬لتحصيل معطيات إض��اف��ي��ة‪ ،‬إذ ال‬ ‫يتجاوز املؤمتر الصحافي ‪ 15‬دقيقة‪ ،‬فثمن‬ ‫ك��اف��ة رؤس����اء مجلسي ال��ب��رمل��ان‪ ،‬ونوابهم‪،‬‬ ‫هذا املقترح‪ ،‬بينهم جالل السعيد‪ ،‬واملعطي‬ ‫بنقدور‪ ،‬ومصطفى املنصوري‪ ،‬وعبد الواحد‬ ‫الراضي‪ ،‬لواليتني‪ ،‬ومحمد الشيخ بيد الله‪،‬‬ ‫وكرمي غالب‪ ،‬والراحل مصطفى عكاشة‪.‬‬ ‫هكذا فكرت ف��ي ح��ل إشكالية ال��ت��واص��ل‪ ،‬ألن‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي ل��ي��س مختصا ف��ي ال��دع��اي��ة‪ ،‬وال‬ ‫يشتغل ل��دى أي واح��د منهم‪ ،‬بل يشتغل في‬ ‫م��ؤس��س��ة إع�لام��ي��ة م��ط��ال��ب بتغطية أشغال‬ ‫املجلسني‪ ،‬وم��رت سنوات‪ ،‬إلى أن أخبر عبد‬ ‫الواحد الراضي‪ ،‬الصحافيني أنه خصص لهم‬ ‫قاعة‪ ،‬وفعال مت جتهيزها ببعض احلواسيب‪،‬‬ ‫لكن الطامة الكبرى‪ ،‬وقعت حينما قام الكاتب‬

‫ال��ع��ام للمجلس‪ ،‬ال���ذي أت��ى ب��ه ال��راض��ي من‬ ‫عالم الفالحة‪ ،‬وال���ذي يكره الصحافة ألنها‬ ‫تكشف مقالبه‪ ،‬بسحب احلواسيب‪ ،‬التي ال‬ ‫أحد يعرف أين وضعها‪ ،‬وإغالق باب القاعة‪،‬‬ ‫مبفتاح وإلى األبد‪.‬‬ ‫وك��ان كرمي غالب قال في ن��دوة صحافية» لن‬ ‫أق��دم ل��ك أي وع��د كما باقي ال��رؤس��اء‪ ،‬ولكن‬ ‫ستأتي سنة ‪ 2013‬وستجد القاعة جاهزة‪،‬‬ ‫كي يشتغل فيها الصحافيون‪ ،‬لكن كالم غالب‬ ‫تبخر‪ ،‬بل األنكى من ذلك أنهم أضحوا يعانون‬ ‫أثناء تغطية جلسة مساءلة رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫إذ مت��ت إح��اط��ة ق��اع��ة اجل��ل��س��ات ب��س��ور من‬ ‫اخلشب حلجب الرؤية عن متابعة اجللسات‪،‬‬ ‫فيما قاعة الضيوف‪ ،‬متتلئ عن آخرها‪.‬‬ ‫ هناك طرائف برملانية كان رؤس��اء البرملان طرفا‬‫فيها‪ ،‬هل تذكر لنا جانبا من هذه الطرائف؟‬

‫< بخصوص طرائف رؤساء مجلسي البرملان‬ ‫ه��ي كثيرة ومتعددة وتشملهم جميعا‪ ،‬لكن‬ ‫س��أحت��دث ع��ن واق��ع��ة تخص ج�لال السعيد‪،‬‬ ‫وهي واقعة مرتبطة بواقع حال كال املجلسني‬ ‫حاليا‪ ،‬ذلك أن جالل السعيد رفض استعمال‬ ‫اآلل��ة التقنية الحتساب ع��دد املصوتني‪ ،‬ألنه‬ ‫استغرب ح��دوث تغير ف��ي صفوف األغلبية‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي��ة‪ ،‬م��ن حيث ج��ل��وس أعضائها في‬ ‫املقاعد‪ ،‬من جهة ميني الرئيس إل��ى يساره‪،‬‬ ‫وذل���ك أث��ن��اء التصويت على م��ش��روع قانون‬ ‫ال��ن��ظ��ام ال��داخ��ل��ي ملجلس ال��ن��واب‪ ،‬إذ اعتبر‬ ‫أن أح���زاب امل��ع��ارض��ة السابقة‪ ،‬أضحت هي‬ ‫األغلبية والعكس صحيح‪ ،‬فطلب من محاسبي‬ ‫املجلس عد األص��وات يدويا‪ ،‬وإيقاف العمل‬ ‫ب��اآلل��ة اإللكترونية‪ ،‬فكان ل��ه ما‬ ‫أراد‪ ،‬وملا حتدث احملاسبان إليه‪،‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ــــــرة وآخــر يــجــد نـفـسـه دون حــذاء‬

‫ـــياسيون معروفون إلى «فكاهيني»‬ ‫«البخور» وجالل السعيد مبجلس املستشارين‬

‫الداودي يساعد لشكر‬ ‫لجمع األغلبية الغائبة‬ ‫صرخ النائب حلسن الداودي‪ ،‬من فريق‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬وسخر من غياب‬ ‫األغلبية البرملانية في إحدى اللجان‪ ،‬التي‬ ‫كانت ستصوت على مشروع قانون معني‪،‬‬ ‫وانتظر األعضاء احلاضرون ساعة ونصف‬ ‫الساعة‪ ،‬إذ لم يلتحق بالقاعة‪ ،‬أي عضو‬ ‫من األغلبية‪ ،‬رغم االتصاالت الهاتفية التي‬ ‫أجراها إدريس لشكر‪ ،‬رئيس فريق االحتاد‬ ‫االشتراكي‪ ،‬واضطر الداودي إلى أخذ‬ ‫الكلمة وتسجيل موقف فريق حزبه ضد‬ ‫احلكومة‪ ،‬التي وصفها بالضعيفة‪ ،‬والهشة‪،‬‬ ‫وغير املنسجمة‪ ،‬وحينما أنهى كلمته‪ ،‬طلب‬ ‫من لشكر رفع جلسة اللجنة للتشاور‪ ،‬ألنه‬ ‫ال يريد أن تسقط املعارضة ذلك املشروع‬ ‫القانوني‪ ،‬فخرجا معا في بهو البرملان‬ ‫لبحث حل‪ ،‬فقرر الداودي أن يحل مشكلة‬ ‫األغلبية ولشكر‪ ،‬رغم حدة النقاش الذي كان‬ ‫يسود بني الطرفني‪ ،‬فالتمس من ‪ 5‬نواب‬ ‫من فريق حزب العدالة والتنمية‪ ،‬مغادرة‬ ‫القاعة‪ ،‬وطلب من لشكر البحث على األقل‬ ‫على ‪ 3‬برملانيني‪ ،‬وبعد‬ ‫مرور نصف ساعة‪،‬‬ ‫متكن لشكر من تسجيل‬ ‫نائبة غير عضو في‬ ‫اللجنة‪ ،‬وأرسل موظفا‬ ‫للبحث عن نائبني‬ ‫في إحدى احلانات‪،‬‬ ‫ومتكن بعدها‬ ‫من عقد اجللسة‬ ‫وتقدمي التعديالت‪،‬‬ ‫والتصويت فخرج‬ ‫اجلميع‬ ‫مرتاحا‪.‬‬

‫لشكر وأصحاب‬ ‫الجنة‬ ‫احتدم النقاش في مجلس النواب بني فريق‬ ‫حزب االحتاد االشتراكي املشارك في احلكومة‪،‬‬ ‫وفريق حزب العدالة والتنمية املعارض‪ ،‬وكان‬ ‫إدريس لشكر‪ ،‬رئيسا لفريقه النيابي‪ ،‬ودخل في‬ ‫مشادات وجدل مع حلسن الداودي‪ ،‬واملصطفى‬ ‫الرميد‪ ،‬وحينما ك��اد النقاش أن ينتهي بحل‬ ‫وسط‪ ،‬ولج حلظتها‪ ،‬قاعة اجللسات النائب عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران‪ ،‬وهو بقميص ب��دون ربطة عنق‬ ‫وبيده سبحة‪ ،‬ورفع يديه‪ ،‬وجلس مكانه وذلك‬ ‫على الساعة اخلامسة‪ ،‬حيث اعتاد احلضور‬ ‫إل��ى مجلس النواب متأخرا بعد إنهاء عملية‬ ‫«البوكالج» جلريدة «التجديد» التي كان يرأسها‪،‬‬ ‫وبدأ يتمتم بكالم‪ ،‬ويصرخ‪ ،‬فطلب لشكر نقطة‬ ‫ن��ظ��ام‪ ،‬م��ن رئ��ي��س اجل��ل��س��ة‪ ،‬فمنحت ل��ه‪ ،‬وقال‬ ‫لشكر‪ ،‬كدنا ننهي اجل��دل‪ ،‬لكن السي بنكيران‪،‬‬ ‫الذي جاء متأخرا بـ‪ 3‬ساعات‪،‬‬ ‫وب���دال م��ن أن يلعب دور‬ ‫رج���ل إط��ف��ائ��ي زاد من‬ ‫حدة درجة النيران‪ ،‬بل‬ ‫رفع يا سالم السبحة‪،‬‬ ‫وس��ار ي��وزع حسناته‬ ‫ع���ل���ى ال����ذي����ن ارت�����أى‬ ‫أنهم سيدخلون اجلنة‪،‬‬ ‫ون����ح����ن سيدخلنا‬ ‫جلهنم‪ ،‬وكأنه‬ ‫فقيه‪ ،‬فضحك‬ ‫ك�����ل م�����ن في‬ ‫القاعة‪ ،‬وصفق‬ ‫اجل�������م�������ي�������ع‬ ‫مب��������ن ف���ي���ه���م‬ ‫ب�����ن ك����ي����ران‪،‬‬ ‫ال���ذي التمس‬ ‫االع��������ت��������ذار‪،‬‬ ‫ف���اس���ت���م���رت‬ ‫اجللسة بدون‬ ‫مشاكل‪.‬‬

‫ف����ي س���ن���ة ‪ 1999‬غ���ط���ت روائ�����ح‬ ‫البخور جنبات بوابة قاعة اجللسات‬ ‫ال��ع��ام��ة‪ ،‬مبجلس ال��ن��واب‪ ،‬التي كانت‬ ‫حتتضن جلسات مجلس املستشارين‪،‬‬ ‫في انتظار انتهاء أشغال بناية مجلس‬ ‫املستشارين‪.‬‬ ‫ف��ك��ان��ت أول جت��رب��ة لتجديد ثلث‬ ‫أع���ض���اء امل��ج��ل��س م���ن خ��ل�ال إج����راء‬ ‫القرعة‪ ،‬لـ‪ 270‬مستشارا برملانيا‪ ،‬الكل‬ ‫يبتسم‪ ،‬وه��م يفركون أصابع أياديهم‬ ‫م��ن ش���دة اخل���وف م��ن أن ال يحالفهم‬ ‫احل��ظ‪ ،‬وتسقطهم القرعة ويضطرون‬ ‫إلى املشاركة في االنتخابات من جديد‬ ‫للعودة إلى املجلس‪.‬‬ ‫ال����س����اخ����رون روج������وا أن جالل‬ ‫السعيد‪ ،‬استعمل البخور ك��ي يفوز‪،‬‬ ‫لذلك فإن دخان هذا البخور يخرج من‬ ‫مكتبه الرئيسي‪ ،‬وآخرون قالوا إن أحد‬ ‫املستشارين‪ ،‬األق��وي��اء‪ ،‬التمس منهم‬

‫وضع البخور لطرد النحس عنه‪ ،‬املهم‬ ‫رائحة البخور كانت طيبة‪ ،‬وقيل إنه‬ ‫عطر» عود لقماري»‪.‬‬ ‫وكانت جتري القرعة وفق الفصل‬ ‫‪ 38‬من دستور ‪ ،1996‬عبر تقسيم أعضاء‬ ‫املجلس إل��ى س��ت مجموعات‪ ،‬األولى‬ ‫ملمثلي اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬والثانية‬ ‫للمنتخبني في غرف الفالحة‪ ،‬والثالثة‬ ‫ملمثلي املنتخبني ف��ي غ���رف التجارة‬ ‫والصناعة واخلدمات‪ ،‬والرابعة ممثلي‬ ‫غ��رف الصناعة التقليدية‪ ،‬واخلامسة‬ ‫م��ن��ت��خ��ب��ي غ�����رف ال���ص���ي���د البحري‪،‬‬ ‫والسادسة ممثلي املأجورين‪.‬‬ ‫فكانت الئحة الشخصيات املعروفة‬ ‫ال��ت��ي أسقطتها ال��ق��رع��ة أك��ب��ر م��ن قوة‬ ‫ال��ذي فبرك مكونات البخور‪ ،‬إذ تابع‬ ‫اجل��ل��س��ة ع��م��وم ال��ص��ح��اف��ي�ين ورج���ال‬ ‫األمن واملوظفني‪ ،‬وفي كل حلظة‪ ،‬حينما‬ ‫يستخرج أحد محاسبي املجلس الكرة‬

‫«سبوب» لفقيه حرمته من اجتياز‬ ‫آلة الرقابة اإللكترونية‬ ‫كان يوم االفتتاح في اجلمعة الثانية من‬ ‫شهر أكتوبر‪ ،‬إذ يرتدي البرملانيون اللباس‬ ‫التقليدي‪ ،‬بالطربوش األح��م��ر‪ ،‬وبينما يلج‬ ‫البوابة اإللكترونية‪ ،‬كل الوافدين‪ ،‬كي يخضعوا‬ ‫للمراقبة‪ ،‬فلم متهل أحدهم‪ ،‬فرن جرس اإلنذار‬ ‫أو امل��ن��ب��ه ب���أن ال��ب��رمل��ان��ي يحمل م��ع��ه أدوات‬ ‫حديدية‪ ،‬طلبوا منه وضع كل ما في جيوبه‪،‬‬ ‫فوضعها‪ ،‬وولج عبر البوابة‪ ،‬ورن منبهها من‬ ‫جديد‪ ،‬فطلبوا منه إزالة الهاتف النقال‪ ،‬وعادت‬ ‫من جديد‪ ،‬لترن‪ ،‬فطلب منه إزال��ة بلغته‪ ،‬فلم‬ ‫تتوقف‪ ،‬ووقع مشكل كبير ألنه آخر دخول عدد‬ ‫كبير من البرملانيني الذين اصطفوا في الباب‬ ‫في شكل طابور كبير‪ ،‬فطلبوا منه االبتعاد كي‬ ‫مير اآلخرون‪ ،‬وبعد حلظات شعر النائب بغنب‬ ‫شديد‪ ،‬وطلبوا منه أن ينتقل إلى قاعة األمن‪،‬‬ ‫لتفتيشه‪ ،‬فرفض النائب صارخا أنا ممثل األمة‪،‬‬ ‫أنا منتخب محترم‪ ،‬أنا لدي احلصانة‪ ،‬كل هذا‬ ‫الكالم لم ينفعه من أن يخضع للتفتيش من قبل‬ ‫رجال أمن البرملان‪ ،‬ورجال أمن الديوان امللكي‪،‬‬ ‫وقبل إغالق بوابة املجلس‪ ،‬علم البرملانيون‪،‬‬ ‫أن زم��ي��ل��ه��م ك���ان ي��ض��ع ح���ول عنقه « سبوب‬ ‫ساحر» في جيب مصنوع من « ل��دون»‪ ،‬فكان‬ ‫حجاب الساحر لعنة فضحت النائب في اليوم‬ ‫االفتتاحي للبرملان‪.‬‬

‫املوجودة في الزجاجة الكروية‪ ،‬يصرخ‬ ‫احل���اض���رون « ج�ل�ال ال��س��ع��ي��د»‪ ،‬لكن‬ ‫احملاسب كان يتلو أسماء البرملانيني‪،‬‬ ‫بينهم شخصيات م��ع��روف��ة‪ ،‬مثل عبد‬ ‫احل����ق ال����ت����ازي‪ ،‬رئ���ي���س ف���ري���ق حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬ومصطفى عكاشة من فريق‬ ‫ح��زب التجمع الوطني ل�لأح��رار‪ ،‬نائب‬ ‫رئيس مجلس املستشارين‪ ،‬وعبد اإلله‬ ‫القباج من احلزب نفسه‪ ،‬ومحمد سعد‬ ‫العلمي‪ ،‬عضو اللجنة التنفيذية حلزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬وعبد املغيث السليماني من‬ ‫فريق حزب االحتاد الدستوري‪.‬‬ ‫ولم يبق سوى اسمني‪ ،‬كي تنتهي‬ ‫عملية قرعة إنهاء انتداب البرملانيني‬ ‫املنتخبني عن كتلة اجلماعات احمللية‪،‬‬ ‫إذ سيغادر منهم ‪ ،54‬فكان اسمه من‬ ‫املغادرين قبل األخير وكان يحمل رقم‬ ‫‪ ،53‬وص����رخ اجل��م��ي��ع ال��ب��خ��ور م���زور‪،‬‬ ‫فضحك من كان في القاعة‪.‬‬

‫وزير النقل والخمر‬ ‫خ�لال مناقشة مقترح ق��ان��ون يقضي مبنع اخلمر‬ ‫واستعماله وتقطيره وحمله‪ ،‬ك��ان الفريق االستقاللي‬ ‫قد تقدم به خالل فترة الثمانينيات‪ ،‬عقدت جلنة العدل‬ ‫والتشريع جلستها وكان الوزير املعني باملناقشة غائبا‪،‬‬ ‫وفي إطار التضامن احلكومي ناب عنه وزير النقل‪ ،‬وقبيل‬ ‫انطالق املناقشة انتقد البرملانيون حضور وزير النقل‬ ‫عوض الوزير املعني‪ ،‬وتساءلوا عن عالقته بالقطاع‪ ،‬فكان‬ ‫أن رد عليهم الوزير بالقول «أنا حامله»‪.‬‬

‫متحف البرلمان والضيوف األجانب‬ ‫كلما استقبل جالل السعيد شخصية معروفة بشكل رسمي‬ ‫يقول ل��ه‪ ،‬سنزور متحف مجلس النواب وحينما ت��رأس مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬سار يقوم بالشيء نفسه‪ ،‬رغم أن ما يسميه املتحف‬ ‫ال يعدو أن يكون صناديق زجاجية مربعة بها بعض العرائس‬ ‫التقليدية‪ ،‬وبعض أٌالقمشة‪ ،‬لكن وجه الغرابة ظهر‪ ،‬حينما زار‬ ‫الرئيس التونسي املخلوع‪ ،‬زين العابدين بن علي‪ ،‬املغرب‪ ،‬و تال‬ ‫خطابا أم��ام أنظار مجلسي البرملان في منتصف شهر مارس‬ ‫‪ ،1999‬فقال له الرئيس جالل السعيد‪ ،‬سنزور املتحف‪ ،‬فاعتقد‬ ‫الرئيس التونسي أنه سيلج مكانا حتت أرضي‪ ،‬أو عمارة مجاورة‪،‬‬ ‫لكنه وجد نفسه في املكان نفسه‪ ،‬يتابع الصناديق الزجاجية في‬ ‫بهو البرملان‪ ،‬فقط أنقذت اللوحات التشكيلية جالل السعيد من‬ ‫موقف محرج جدا‪ ،‬إذ سخر موظفو املجلس‪ ،‬الذين التمسوا من‬ ‫جالل السعيد الكف عن احلديث عن متحف غير موجود أصال‪.‬‬

‫خاطب الراحل عبد العزيز امل�سيوي نائبا �أزعجه‬ ‫�أ�سي‪� ،‬أتعرف الفرق بينك وبني ال�شيطان‪ ،‬ابت�سم‬ ‫النائب وقال ال‪ ،‬ف�أجاب امل�سيوي الفرق بينكما‪،‬‬ ‫«�أنت كتبان وال�شيطان ما كيبان�ش»‬

‫جالل السعيد يرفض استعمال آلة إلكترونية الحتساب عدد المصوتين‬ ‫رفض جالل السعيد استعمال آلة إلكترونية الحتساب‬ ‫ع��دد املصوتني‪ ،‬ألن��ه استغرب ح��دوث تغيير في صفوف‬ ‫األغلبية البرملانية‪ ،‬من حيث جلوس أعضائها في املقاعد‪،‬‬ ‫من جهة ميني الرئيس إلى يساره‪ ،‬وذلك أثناء التصويت‬ ‫رمبا على مشروع قانون النظام الداخلي ملجلس النواب‪،‬‬ ‫إذ اعتبر أن أح����زاب امل��ع��ارض��ة ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬أض��ح��ت هي‬ ‫األغلبية والعكس صحيح‪ ،‬فطلب من محاسبي املجلس‬ ‫عد األص��وات‪ ،‬وإيقاف العمل باآللة اإللكترونية‪ ،‬فكان له‬ ‫ما أراد‪ ،‬وملا حتدث احملاسبان إليه‪ ،‬كي يعلن رسميا عدد‬ ‫املصوتني بنعم‪ ،‬واملعارضني بال‪ ،‬واملمتنعني‪ ،‬امتنع‪ ،‬وادعى‬ ‫أن محاسبا املجلس‪ ،‬منتميان إلى صفوف األغلبية‪ ،‬فصرخ‬ ‫اجلميع من داخل قاعة اجللسات‪ ،‬أسي جالل إن محاسبي‬ ‫املجلس انتخبا من قبل البرملانيني‪ ،‬وال ميكن الطعن في‬ ‫مصداقيتهما‪ ،‬وعليه وجب اإلعالن عن عدد املصوتني‪.‬‬ ‫الكل يطلب نقطة نظام‪ ،‬والكل يضحك من الطريقة التي‬ ‫يسير بها جالل السعيد‪ ،‬الذي يشعر بارتباك كبير كلما‬ ‫طلب أي برملاني نقطة نظام‪ ،‬الضجر يعم القاعة‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫نفسه‪ ،‬مرت ساعة ونصف‪ ،‬ولم يتم بعد عد عدد املصوتني‪،‬‬

‫وألن الكل شعر بامللل‪ ،‬عاد جالل السعيد‪ ،‬وطلب من جديد‬ ‫عد املصوتني‪ ،‬وألن التعب آخذ منهم جميعا‪ ،‬بعضهم يغادر‬ ‫وبعد دقائق يرجع إلى قاعة اجللسات‪ ،‬فيرفع يديه‪ ،‬بل منهم‬ ‫من يرفع كلتا يديه‪ ،‬وحينما أنهى احملاسبان عد األصوات‪،‬‬ ‫نقال جلالل السعيد‪ ،‬عدد املؤيدين‪ ،‬واملعارضني واملمتنعني‪،‬‬ ‫وتوقف لبرهة قبل اإلعالن عن اخلبر املثير‪ ،‬ونهض اجلميع‬ ‫«واجالل قول لينا الله يرحم والديك شحال صوتوا‪ ،‬وخلينا‬ ‫منشيو راه ساعتني وح��ن��ا م��ح��ب��وس�ين»‪ ،‬ورف���ض جالل‬ ‫السعيد‪ ،‬بإشارة من أصبعه وإمياءة من رأسه‪ ،‬فانتفضت‬ ‫القاعة أغلبية ومعارضة‪ ،‬حتتج‪ ،‬ورد جالل السعيد ببرودة‬ ‫أعصاب» راه عدد املصوتني يتجاوز عدد احلاضرين في‬ ‫املجلس الذين مت عدهم في البداية»‪ ،‬فضحك اجلميع إلى‬ ‫حد ذرف الدموع‪.‬‬ ‫اجلميع قالوا إنه يوم أغبر‪ ،‬لكن جالل السعيد يصرخ‬ ‫فيهم جميعا‪ ،‬ال تتالعبوا وعليكم أن تلتصقوا مبقاعدكم‪،‬‬ ‫وترفعوا يدا واح��دة أثناء بداية عملية التصويت‪ ،‬وبعد‬ ‫مرور ‪ 13‬دقيقة مت التأكد من عدد املصوتني بنعم‪ ،‬وبال‪،‬‬ ‫واملمتنعني‪.‬‬

‫الراضي وحكاية‬ ‫«الفيل والفيلة»‬ ‫ق��ال عبد الواحد ال��راض��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬ألحد نواب األغلبية‪،‬‬ ‫ال���ذي ل��م يتوقف ع��ن ال��ك�لام‪ ،‬وإثارة‬ ‫م��ق��ت��ض��ي��ات ال���ن���ظ���ام ال���داخ���ل���ي‪ ،‬في‬ ‫م��واج��ه��ة ن���واب امل��ع��ارض��ة‪ ،‬ف��ق��ال له‬ ‫أس��ي توقف ع��ن ال��ك�لام وإال ضربتك‬ ‫بهذه املطرقة‪ ،‬راهم عطاوها لي باش‬ ‫نضرب بها الراس السخون‪ ،‬واجلس‬ ‫باركا من الصداع‪ ،‬صافي ما قدوه فيل‬ ‫زادوه فيلة‪.‬‬ ‫وج���ل���س ال��ن��ائ��ب وه����و يستغرب‬ ‫الطريقة التي حتدث بها الراضي‪ ،‬بل‬ ‫بدا مشهد حديثه مثيرا‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫الراضي لم يعتد احلديث بهذا األسلوب‬ ‫وألج��ل تلطيف األج��واء‪ ،‬ق��ال الراضي‬ ‫قبل توضيح م��واد النظام الداخلي‪،‬‬ ‫سأروي لكم قصة الفيل والفيلة‪ ،‬فضحك‬ ‫اجلميع‪ ،‬فتساءل بسؤال استنكاري هل‬ ‫تعرفون أسباب نزولها‪ ،‬البعض قال‬ ‫نعم واألغلبية قالوا ال‪ ،‬وأكد الراضي‬ ‫أن قوما كانوا يعانون من تهجم فيل‬ ‫األم��ي��ر‪ ،‬ع��ل��ى ب��ي��وت��ه��م‪ ،‬ومحاصيلهم‬ ‫الزراعية‪ ،‬وقرروا أن يذهبوا عند قائد‬ ‫املنطقة لكي يطلبوا منه إبعاد الفيل‬ ‫ع��ن م��ق��ار س��ك��ن��اه��م‪ ،‬وح��ي��ن��م��ا ذهبوا‬ ‫جماعة عند القائد‪ ،‬ألجل مفاحتته في‬ ‫موضوع الفيل املعتدي‪ ،‬تخوفوا من‬ ‫رد فعله‪ ،‬ول��م يتمكنوا م��ن مفاحتته‪،‬‬ ‫وح��ي��ن��م��ا ب��اغ��ت��ه��م ب��ال��س��ؤال تفضلوا‬ ‫للحديث‪ ،‬ما هو مشكلكم فقالوا له «‬ ‫أنعم سي أشتي الفيل»‪ ،‬فرد مزمجرا‬ ‫«‬ ‫م���ال���وا‪ ،‬ف��ع��ق��ب��وا عليه‪،‬‬ ‫خ����ص����وا أس���ي���دي‬ ‫ف����ي����ل����ة»‪ ،‬ومتكن‬ ‫ال����راض����ي بهذه‬ ‫القصة املأثورة‬ ‫من رفع فتيل‬ ‫ال�������ص�������راع‪،‬‬ ‫وإس�������ك�������ات‬ ‫ال�������ن�������ائ�������ب‬ ‫املزعج‪.‬‬

‫المسيوي‬ ‫والشيطان‬ ‫ك��ان النائب ال��راح��ل عبد العزيز‬ ‫امل�����س�����ي�����وي‪ ،‬م�����ن ح�������زب االحت�������اد‬ ‫الدستوري‪ ،‬يتميز بالنكتة‪ ،‬وبحدة‬ ‫الطبع أث��ن��اء ال���رد على املشاغبني‪،‬‬ ‫وفي إحدى الوقائع لم يرق املسيوي‬ ‫حديث النائب امل��زع��ج‪ ،‬وحينما هم‬ ‫مب��غ��ادرة ال��ق��اع��ة‪ ،‬ق��ال ل��ه املسيوي‪،‬‬ ‫أس����ي‪ ،‬أت���ع���رف ال���ف���رق ب��ي��ن��ك وبني‬ ‫وق����ال‬ ‫الشيطان‪ ،‬ابتسم النائب‬ ‫ال‪ ،‬ف��أج��اب املسيوي‬ ‫الفرق بينكما‪ « ،‬أنت‬ ‫ك��ت��ب��ان والشيطان‬ ‫م��ا كيبانش»‪ ،‬هو‬ ‫أن ال���ش���ي���ط���ان ال‬ ‫يرى‪ ،‬وأنت ترى‪،‬‬ ‫وض���������ح���������ك‬ ‫اجلميع‪.‬‬

‫ـــــــــرائف فحسب بل أيضا بالفضائح‬

‫ـــــــي كان أبطالها برلمانيين ووزراء‬ ‫كي يعلن رسميا عدد املصوتني بنعم‪،‬‬ ‫واملعارضني ب�لا‪ ،‬واملمتنعني‪ ،‬امتنع‬ ‫ج�لال السعيد‪ ،‬وادع���ى أن محاسبا‬ ‫امل���ج���ل���س‪ ،‬ي��ن��ت��م��ي��ان إل�����ى صفوف‬ ‫األغلبية‪ ،‬وبالتالي فهو ال يثق فيهما‪،‬‬ ‫ألن���ه ينتمي حل���زب م��ع��ارض‪ ،‬فذهل‬ ‫جميع من كان داخل قاعة اجللسات‪،‬‬ ‫وص��رخ��وا أس��ي ج�لال إن محاسبا‬ ‫املجلس انتخبا من قبل البرملانيني‪ ،‬وال‬ ‫ميكن الطعن في مصداقيتهما‪ ،‬وعليه‬ ‫وجب اإلعالن عن عدد املصوتني‪.‬‬ ‫ال��ك��ل ي��ط��ل��ب ن��ق��ط��ة ن���ظ���ام‪ ،‬والكل‬ ‫يضحك من الطريقة التي يسير بها‬ ‫ج�لال السعيد اجل��ل��س��ة‪ ،‬إذ يشعر‬ ‫بارتباك كبير كلما طلب أي برملاني‬ ‫نقطة نظام‪ ،‬وم��رت ساعة ونصف‪،‬‬

‫ول���م ي��ت��م ب��ع��د ع��د ع���دد املصوتني‪،‬‬ ‫وع����اد ج�ل�ال ال��س��ع��ي��د‪ ،‬وط��ل��ب من‬ ‫ج��دي��د ع��د امل��ص��وت�ين‪ ،‬وألن التعب‬ ‫آخذ منهم جميعا‪ ،‬إذ يغادر بعضهم‬ ‫قاعة اجللسات‪ ،‬وبعد دقائق يرجع‬ ‫راف��ع��ا كلتا ي��دي��ه‪ ،‬وح��ي��ن��م��ا أنهى‬ ‫احمل���اس���ب���ان ع���د األص��������وات‪ ،‬نقال‬ ‫جل��ل�ال ال��س��ع��ي��د‪ ،‬ع����دد املؤيدين‪،‬‬ ‫وامل��ع��ارض�ين واملمتنعني‪ ،‬وتوقف‬ ‫لبرهة قبل اإلعالن عن اخلبر املثير‪،‬‬ ‫ونهض اجلميع «واج�لال قول لينا‬ ‫الله يرحم والديك شحال صوتوا‪،‬‬ ‫وخلينا منشيو راه ساعتني وحنا‬ ‫محبوسني»‪ ،‬ورفض جالل السعيد‪،‬‬ ‫ب���إش���ارة م��ن أص��ب��ع��ه وإمي����اءة من‬ ‫رأس����ه‪ ،‬فانتفضت ال��ق��اع��ة أغلبية‬

‫التصقوا مبقاعدكم‪،‬‬ ‫وم��ع��ارض��ة‪ ،‬حتتج‪،‬‬ ‫وارفعوا يدا واحدة‬ ‫ج����ل����ال‬ ‫ورد‬ ‫ك��ي ننهي عملية‬ ‫السعيد ببرودة‬ ‫رغم تلك‬ ‫ال�����ت�����ص�����وي�����ت‪،‬‬ ‫أع����ص����اب» راه‬ ‫االنتقادات ف�إن‬ ‫وه������ك������ذا م����رت‬ ‫ع��دد املصوتني‬ ‫الربملانيني على قلتهم‬ ‫ساعتان ونصف‬ ‫ي���ت���ج���اوز عدد‬ ‫إلعالن النتيجة‪،‬‬ ‫احلاضرين في‬ ‫يقومون بوظيفة‬ ‫ومن هذه الواقعة‬ ‫امل��ج��ل��س الذين‬ ‫الت�رشيع للقوانني‬ ‫ال��ت��ي ح���دث سنة‬ ‫مت ع����ده����م في‬ ‫‪ ،1998‬ل�����م يعد‬ ‫البداية»‪ ،‬فضحك‬ ‫باعتماد تعديالتهم‬ ‫املجلسان يستعمالن‬ ‫اجل��م��ي��ع إل����ى حد‬ ‫اآلل���ة اإلل��ك��ت��رون��ي��ة لعد‬ ‫ذرف ال��دم��وع‪ ،‬ومنهم‬ ‫األصوات‪.‬‬ ‫من سقط من فوق الكرسي‬ ‫ هناك أيضا فضائح شهدها البرملان‪ ،‬ما‬‫من شدة الضحك والسخرية‪.‬‬ ‫اجلميع قالوا إنه يوم أغبر‪ ،‬وجالل هي مالحظاتك حولها؟‬ ‫ال���س���ع���ي���د ي����ص����رخ ف���ي���ه���م جميعا‪ < ،‬البرملان املغربي ال يعرف ال بالطرائف‬

‫وال ب��ال��ت��ش��ري��ع‪ ،‬وم��راق��ب��ة احلكومة‪،‬‬ ‫ف���ح���س���ب‪ ،‬ب����ل أي���ض���ا بالفضائح‪،‬‬ ‫ف��ق��دان ل��وح��ات فنية‪ ،‬توظيف أبناء‬ ‫وب��ن��ات وأق���ارب البرملانيني‪ ،‬حتويل‬ ‫الدبلوماسية البرملانية‪ ،‬إلى سفريات‬ ‫ل�ل�اس���ت���ج���م���ام وال���ت���ب���ض���ع وزي������ارة‬ ‫األق��ارب‪ ،‬تشييد بناية للمستشارين‪،‬‬ ‫دون م��واص��ف��ات ع��م��ران��ي��ة عصرية‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ي��ق��ط��ر س��ق��ف��ه��ا ك��ل��م��ا هطلت‬ ‫األمطار‪ ،‬واالستعانة بخبراء أشباح‬ ‫ك��م��س��ت��ش��اري��ن ل���رؤس���اء املجلسني‪،‬‬ ‫وإخ���ف���اء ت��ق��اري��ر إن���ف���اق مصاريف‬ ‫املجلسني‪ ،‬التي كانت معدة من قبل‬ ‫جل��ن��ة ال��ع��ش��ري��ن‪ ،‬وجل��ن��ة ‪ ،13‬فأين‬ ‫قضاة املجلس األعلى للحسابات؟‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ورغ����م ت��ل��ك االن���ت���ق���ادات‪ ،‬فإن‬

‫ال��ب��رمل��ان��ي�ين ع��ل��ى ق��ل��ت��ه��م يقومون‬ ‫بوظيفة التشريع للقوانني باعتماد‬ ‫تعديالتهم‪ ،‬وه��ي قوانني تهم تدبير‬ ‫ح��ي��اة امل��واط��ن�ين ل��ع��ش��رات السنني‪،‬‬ ‫كما ي��راق��ب��ون العمل احلكومي عبر‬ ‫جلسات األسئلة‪ ،‬لتصحيح القرارات‬ ‫التي تهم السياسات العمومية التي‬ ‫ت��دب��ره��ا احل��ك��وم��ة‪ ،‬وه���ي اجللسات‬ ‫ال���ت���ي حت���ت���اج إل����ى جت���وي���د طريقة‬ ‫عقدها‪ ،‬كما سيكون من األفضل إجراء‬ ‫دراس���ة سوسيولوجية ع��ن البرملان‬ ‫للكشف عن البنيات املشتغلة سياسيا‬ ‫واقتصاديا‪.‬‬ ‫أحمد األرقام‪ ،‬صحافي متخصص في‬ ‫الشأن البرملاني‬


‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫‪10‬‬ ‫أصر على ربط وسائل اإلعالم باسمه وحذف تسمية «البيجيدي»‬

‫مستملحات البصري‪ ..‬هكذا كان وزير الداخلية القوي يصنع احلدث في البرملان‬ ‫البصري والقايد‬

‫البصري و»الدبلون»‬

‫أح����د ال���ب���رمل���ان���ي�ي�ن كان‬ ‫ي��ش��غ��ل م��ن��ص��ب ق���ائ���د‪ ،‬ترك‬ ‫ع��م��ل��ه ب���ال���داخ���ل���ي���ة بعدما‬ ‫ش�������ارك ف����ي االن���ت���خ���اب���ات‬ ‫ن��ه��اي��ة ال��ث��م��ان��ي��ن��ي��ات‪ ،‬وفي‬ ‫إح������دى م���داخ�ل�ات���ه انتقد‬ ‫بشدة الطريقة التي تتعامل‬ ‫ب��ه��ا وزارة ال��داخ��ل��ي��ة مع‬ ‫املواطنني‪ ،‬عندما تقوم بنقلهم‬ ‫باحلافالت والشاحنات من‬ ‫أجل املشاركة في االحتفاالت‬ ‫ال��رس��م��ي��ة‪ ،‬ت��دخ��ل��ه ل���م يرق‬ ‫إدريس البصري‪ ،‬الذي أجابه‬ ‫بالقول «صحيح هادشي كان‬ ‫في املاضي عندما كنت قائدا‬ ‫باملنطقة الفالنية‪ ،‬أم��ا اآلن‬ ‫فقد حتسنت األوض��اع‪ ،‬ولم‬ ‫يعد أط��ر ال����وزارة كما كان‬ ‫األمر في عهدك‪ ،‬إذ أصبحوا‬ ‫ش��ب��اب��ا وم��ث��ق��ف�ين‪ ،‬ول��م يجد‬ ‫البرملاني بدا من الصمت‪.‬‬

‫أح��د ال��ن��واب بلجنة الداخلية‪،‬‬ ‫اسمه «ديامند» قال للراحل إدريس‬ ‫البصري‪ ،‬أسي القايد‪ ،‬ألنه رئيس‬ ‫جماعة وتعود لسانه على تسمية‬ ‫أي م���س���ؤول ب��ال��ق��اي��د‪ ،‬ف���رد عليه‬ ‫ال��ب��ص��ري‪ ،‬ب��س��رع��ة « أش��ن��و أسي‬ ‫«ال��دب��ل��ون»‪ ،‬ب��دال م��ن «دي��ام��ن��د»‪ ،‬ألن‬ ‫البصري ال��وزي��ر اعتبر أن النائب‬ ‫ق��ل��ص م���ن درج�����ة امل��ن��ص��ب ال���ذي‬ ‫يحتله‪ ،‬فكان أن غير من اسم النائب‬ ‫من «ديامند» إلى «الدبلون»‪ ،‬فضحك‬ ‫اجلميع‪ ،‬وحينما انتهى االجتماع‪،‬‬ ‫خرج البصري من القاعة املغربية‪،‬‬ ‫مب��ج��ل��س ال���ن���واب‪ ،‬وس����ار يتحدث‬ ‫إلى بعض الصحافيني أنه سيحل‬ ‫مشاكلهم‪ ،‬ذاك��را كل واح��د باسمه‪،‬‬ ‫خاصة القدامى منهم واملتحزبني‪،‬‬ ‫وه��ي ع��ادة البصري حينما يطلب‬ ‫م���ن���ه ن���ائ���ب أو زع����ي����م سياسي‬ ‫أو م��س��ؤول ن��ق��اب��ي ال��ت��دخ��ل حلل‬ ‫مشاكله‪.‬‬

‫البصري وحزب العدالة والنمو‬

‫البصري ووالدة برملاني‬

‫رفض الراحل إدريس البصري‬ ‫اسم حزب العدالة والتنمية‪ ،‬وهو‬ ‫يرد على النائب املصطفى الرميد‪،‬‬ ‫في جلسة األسئلة الشفوية‪ ،‬وقال‬ ‫إن���ه ح���زب ال��ع��دال��ة وال��ن��م��و أسي‬ ‫امل��ص��ط��ف��ى‪ ،‬راه ال��داخ��ل��ي��ة قامت‬ ‫ب��واج��ب��ه��ا حل��م��اي��ة األح����زاب أثناء‬ ‫عقد مؤمتراتها‪ ،‬وتأمني ضيوفها‪،‬‬ ‫وكذا مع حزبكم‪ ،‬وداز كلشي مزيان‪،‬‬ ‫وح��زب العدالة والنمو راه تأسس‬ ‫وصافي‪ ،‬فصحح الرميد للبصري‬ ‫راه التنمية‪ ،‬لكن البصري ألح أنه‬ ‫ال��ن��م��و ول��ي��س التنمية‪ ،‬والسالم‪،‬‬ ‫فضحك اجلميع من جوابه‪.‬‬

‫أح���د ال��ب��رمل��ان��ي�ين نقابي‬ ‫وك�����ان م��ع��روف��ا مبعارضته‬ ‫ال��ق��وي��ة للحكومة‪ ،‬وق��ب��ل أن‬ ‫يجلس خالل مناقشة مشروع‬ ‫أحد القوانني بلجنة الداخلية‪،‬‬ ‫ال���ت���ق���اه إدري�������س البصري‬ ‫ف��ف��اج��أه ب��س��ؤال��ه ع��ن والدته‬ ‫بالقول «أش اخ��ب��ار الوالدة‬ ‫ك��ي��ف ب��ق��ات ي���ده���ا»‪ ،‬وكانت‬ ‫هذه إش��ارة إلى البرملاني أن‬ ‫البصري يعرف أحواله‪ ،‬مبا‬ ‫ف��ي��ه��ا ح���دث ت��ع��رض والدته‬ ‫لكسر بيدها‪.‬‬

‫البصري ووسائل سمعية بصرية‬

‫يفضح مسؤوال محليا‬

‫البصري قال للمعارضة قبل‬ ‫ح��ك��وم��ة ال��ت��ن��اوب‪ ،‬إن التلفزة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة وال��ع��ام��ل�ين يقومون‬ ‫بعملهم‪ ،‬مضيفا أن وسائل اإلعالم‬ ‫ال��س��م��ع��ي��ة ال��ب��ص��ري��ة‪ ،‬بتسكني‬ ‫الصاد‪ ،‬أي التي تعود للبصري‪،‬‬ ‫وليس لشخص آخر‪ ،‬عملت على‬ ‫حتسني أوض��اع العاملني ماديا‪،‬‬ ‫ك��ي ي��ش��ت��غ��ل��وا ب��راح��ت��ه��م‪ ،‬وقال‬ ‫أس��ي اليازغي راك��م تقولوا لها‬ ‫ال��س��م��ع��ي��ة ال��ب��ص��ري��ة‪ ،‬بتسكني‬ ‫الصاد فضحك اجلميع وصفقوا‬ ‫ل���ل���ب���ص���ري‪ ،‬ألن������ه ت���ب���ن���ى نعت‬ ‫امل��ع��ارض��ة حينما ت��ول��ى تدبير‬ ‫وزارة الداخلية واإلعالم معا‪.‬‬

‫خ��ل�ال م��ن��اق��ش��ة مشروع‬ ‫ق����ان����ون ب��ل��ج��ن��ة الداخلية‬ ‫مبجلس ال��ن��واب‪ ،‬تدخل أحد‬ ‫البرملانيني وأخ��ذ ينتقد‪ ،‬فلم‬ ‫يجد إدريس البصري بدا من‬ ‫مقاطعته بطريقته املعهودة‪،‬‬ ‫ف��ق��ال ل���ه «ف���ي ه���ذه اللحظة‬ ‫التي تتحدث فيها سقطت ‪15‬‬ ‫ملمترا م��ن املطر ف��ي الدوار‬ ‫الذي تنتمي إليه»‪.‬‬

‫غالب كل التداخالت‬ ‫مهمة وهيا ننطلق‬ ‫يردد كرمي غالب‪ ،‬رئيس مجلس النواب‪،‬‬ ‫جملته املعتادة‪ ،‬إنها تداخالت مهمة‪ ،‬بدال‬ ‫من التدخالت‪ ،‬وباركا من نقط نظام‪ ،‬وهيا‬ ‫بنا ننطلق‪ ،‬وستنطلق اجللسة‪ ،‬فرد أحدهم‬ ‫اب��ق��وا ف��ي أمكنتكم‪ ،‬وارب��ط��وا أحزمتكم‬ ‫الطائرة ستقلع بعد قليل‪.‬‬

‫زالت لسان ال تعد وال حتصى‬ ‫حيث ال يصلح للشرب‪ ،‬فهذه الدبابات خطيرة‪،‬‬ ‫وعلى احلكومة التصدي لها فورا‪ .‬فرد أحدهم في‬ ‫القاعة‪ « ،‬واش بصاروخ»‪ ،‬أو مببيد احلشرات‪.‬‬

‫< ك��ان الراحل ال��داي ولد سيدي بابا‪،‬‬ ‫ال���ذي تقلد ع���ددا م��ن امل��ن��اص��ب منها رئيس‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬دائما يقول «وزير املعالقات»‬ ‫ع��وض وزي���ر «ال��ع�لاق��ات م��ع ال��ب��رمل��ان» ورغم‬ ‫تنبيهه يعاود الكرة‪.‬‬

‫نبيل بنعبد اهلل والدعارة‬

‫< أحد النواب اختلط عليه الذباب بالدبابات‪،‬‬ ‫وقال نعم سيدي الوزير إنكم مشكورون وضعتم‬ ‫صهريج املاء كي يشرب منه الناس‪ ،‬لكن اخلطر‬ ‫الكبير هو الدبابات‪ ،‬فهي توسخ امل��اء‪ ،‬وتلوثه‬

‫ف��ي ج��واب��ه على إح���دى األسئلة الشفوية‪،‬‬ ‫عوض أن يقول نبيل بنعبد الله‪ ،‬وزير السكنى‬ ‫والتعمير وسياسة املدينة‪ ،‬مصطلح «الذعيرة» في‬ ‫حديثه على أدائها بـ»احملكمة»‪ ،‬قال «الدعارة»‪.‬‬

‫شكيب بن موسى‬ ‫واالدعاءات‬ ‫حينما كان شكيب بن موسى‪ ،‬يتولى‬ ‫حقيبة وزارة الداخلية‪ ،‬لم يتمكن من نطق‬ ‫كلمة ادعاءات‪ ،‬ولو ملرة واحدة‪ ،‬رغم أن‬ ‫البرملانيني يصححون له زل��ة لسانه‪،‬‬ ‫لكنه يصر أن��ه��ا ادع����اءات‪ ،‬بتسكني‬ ‫ال��دال‪ ،‬وليس جرها بالتشديد‪ ،‬وظل‬ ‫يرددها إلى أن أعفي من الوزارة‪.‬‬


‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫أظهر حفل افتتاح كأس العالم لألندية‬ ‫يوم األربعاء املاضي بأكادير‪ ،‬حجم التخبط‬ ‫واالرجت�����ال وال��ه��واي��ة ال���ذي أص��ب��ح يطبع‬ ‫تسيير شؤون كرة القدم املغربية في الفترة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫حدث عاملي من طينة مونديال األندية‪،‬‬ ‫حتضره خيرة فرق العالم كبايرن ميونيخ‬ ‫األملاني‪ ،‬ويشاهده ماليني عشاق الكرة عبر‬ ‫العالم‪ ،‬كان من املفروض أن يقدم فيه املغرب‬ ‫لوحة رائعة في حفل االفتتاح‪ ،‬تعكس فعال‬ ‫الغنى الثقافي في مملكة ال تخلو من مبدعني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء على أعتاب التاريخ أمام مونتيري‬

‫ميلكون أفكار مبهرة قد تصمم حفال يليق‬ ‫بهذا البلد‪.‬‬ ‫علقت قنوات ومواقع عديدة على فقرات‬ ‫هذا «احلفل» الشاحب الذي حتول إلى مادة‬ ‫للسخرية‪ ،‬وظهر بالواضح أن املشرفني على‬ ‫تسيير ش���ؤون ك��رة ال��ق��دم ف��ي ه��ذا البلد ال‬ ‫ميلكون الذكاء الكافي الذي يجعلهم يلتقطون‬ ‫رسائل رئيس «الفيفا» جوزيف بالتر‪ ،‬الذي‬ ‫ظل يكرر في أكثر من مرة أن تنظيم املغرب‬ ‫ملونديال األن��دي��ة سيعكس م��دى استعداده‬ ‫لتنظيم منافسات كأس العالم مستقبال‪.‬‬

‫خضوع ‪ 174‬العبا الختبار‬ ‫فحص املنشطات باملونديال‬ ‫خضع ف��ي ال��ف��ت��رة امل��م��ت��دة ب�ين ‪ 1‬نونبر و‪10‬‬ ‫دجنبر اجل���اري ‪ 174‬العبا الخ��ت��ب��ارات غير معلن‬ ‫عنها للكشف عن تعاطي املنشطات من خالل عينات‬ ‫البول والدم‪.‬‬ ‫وإل��ى جانب ذل��ك‪ ،‬سيتم فحص العبني م��ن كل‬ ‫فريق يتم انتقاؤهم بشكل عشوائي بعد كل مباراة‬ ‫ضمن ك��أس ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة‪ .‬وم��ن خ�لال املعدالت‬ ‫احملصل عليه في الدم ومركب الستيرويد في البول‬ ‫مت وض���ع ب��ي��ان��ات ب��ي��ول��وج��ي��ة خ��اص��ة ب��ك��ل العب‪.‬‬ ‫وتعتبر هذه أفضل طريقة إلثبات التعاطي للمواد‬ ‫التي ترفع من املردود البدني‪.‬‬ ‫وأجريت مؤخرا فحوصات مشابهة على الفرق‬ ‫ع��ل��ى امل��س��ت��وى ال���دول���ي م��ن أج���ل حت��دي��د بيانات‬ ‫بيولوجية لالعبني عامليني بارزين‪ ،‬من أجل ضبط‬ ‫االختالالت وتعاطي املواد احملظورة‪.‬‬ ‫وق��ال البروفسور جيري دوف��راك املدير الطبي‬ ‫«ف��ي��ف��ا» «إن ال�لاع��ب�ين وامل���درب�ي�ن ت��ع��اون��وا بشكل‬ ‫منوذجي وأكدوا بوضوح أنهم يدعمون إستراتيجية‬ ‫«فيفا» اجلديدة في مكافحة املنشطات»‪.‬‬

‫الزاكي‪ :‬أنا رجاوي في‬ ‫املونديال ومتولي أفضل العب‬ ‫قال بادو الزاكي مدرب أوملبيك آسفي وعضو اللجنة التقنية‬ ‫املكلفة بتتبع مباريات كأس العالم لألندية خالل مشاركته في‬ ‫أحد البرامج اإلذاعية أنه «رجاوي»‪.‬‬ ‫وأوض��ح الزاكي أنه يساند فريق الرجاء البيضاوي في‬ ‫هذه التظاهرة ألنه ميثل املغرب‪ ،‬وأنه ال يجد أي حرج في القول‬ ‫إنه «رج��اوي»‪ ،‬ألنه مثل باقي املغاربة يساند ممثل املغرب في‬ ‫هذه املنافسة‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك ق��ال ب��ادو ال��زاك��ي أن��ه ف��ي م �ب��اراة ال��رج��اء ضد‬ ‫أوكالند سيتي برز بشكل الفت الالعبان محسن متولي وعادل‬ ‫كروشي‪ .‬وفي هذا الصدد قال الزاكي إن متولي كان أداؤه مميزا‬ ‫خصوصا في الشوط األول من املباراة‪ ،‬ثم في الدقائق األخيرة‪،‬‬ ‫وأنه حيازته للقب أحسن العب في املباراة كانت عن جدارة‪.‬‬ ‫وأضاف ‪»:‬إن عادل كروشي الذي تراجع أداؤه بعض الشئ في‬ ‫الشوط الثاني من املباراة كان أيضا جيدا‪ ،‬وأنه نافس محسن‬ ‫متولي على لقب أفضل العب‪.‬‬

‫المباراة يقودها‬ ‫حكام من‬ ‫إيران والفريق‬ ‫المكسيكي لم‬ ‫يلعب أي مباراة‬ ‫منذ ‪ 9‬نونبر‬

‫‪ 24‬تلميذا مغربيا ضمن حاملي‬ ‫األعالم في مونديال األندية‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬ ‫أكادير‪ :‬عبد الواحد الشرفي ‪ ‬‬ ‫سيكون ف��ري��ق ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫بطل البطولة الوطنية «االحترافية» لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬في محك حقيقي بخوض مباراة‬ ‫ق��وي��ة ع��ن دور رب���ع ال��ن��ه��ائ��ي للنسخة‬ ‫العاشرة لكأس العالم ألندية كرة القدم‬ ‫(فيفا ‪ ،)2013‬عندما يواجه مساء يومه‬ ‫السبت فريق مونتيري املكسيكي بطل‬ ‫الكونكاكاف و أمريكا الشمالية الذي‬ ‫يشارك للمرة الثالثة على التوالي‪.‬‬ ‫وحقق الرجاء األهم بالنسبة له بعد‬ ‫أن اجتاز بنجاح الدور التمهيدي الذي‬ ‫جمعه ي��وم األربعاء‪ 11‬دجنبر بفريق‬ ‫أوك�لان��د سيتي النيوزيلندي‪ ،‬و هزمه‬ ‫بهدفني مقابل هدف مسجال بذلك أول فوز‬ ‫في تاريخ مشاركاته في املونديال بعد أن‬ ‫كان قد تعرض لثالث هزائم في النسخة‬ ‫األولى بالبرازيل أمام كورينتيانس بطل‬ ‫ال��دورة ‪2‬ـ‪ 0‬و النصر السعودي ‪ 4-3‬و‬ ‫ريال مدريد اإلسباني ‪3‬ـ‪.2‬‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل ي��ش��ارك ف��ري��ق مونتيري‬ ‫للمرة الثالثة وع��ل��ى ال��ت��وال��ي ف��ي هذه‬ ‫املسابقة القارية للفيفا‪ ،‬إذ كان قد حل‬ ‫خامسا في النسخة الثامنة مقابل إنهاء‬ ‫الدورة األخيرة في الرتبة الثالثة‪ ،‬وهو‬

‫بذلك يطمح ألن يصل للمباراة النهائية‬ ‫على األق��ل حيث م��ن املتوقع أن يلتقي‬ ‫بأتلتيكو منيرو البرازيلي ف��ي نصف‬ ‫النهائي يوم األربعاء املقبل مبراكش‪.‬‬ ‫وي��س��ع��ى م��ون��ت��ي��ري ال���ذي مي��ر من‬ ‫وضع غير مالئم على مستوى الدوري‬ ‫احمللي املكسيكي‪ ،‬ألن يواصل حتقيق‬ ‫النتائج اإليجابية رفقة أندية الشمال‬ ‫اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬إذ أن اثنني م��ن انتصاراته‬ ‫ال��ث�لاث ف��ي ال��دورت�ين األخ��ي��رت�ين كانت‬ ‫أمام كل من الترجي التونسي و األهلي‬ ‫املصري‪.‬‬ ‫باملقابل يشكو مونتيري من نقص‬ ‫في التباري‪ ،‬إذ أنه لم يجر أية مباراة‬ ‫رس��م��ي��ة م��ن��ذ ال��ت��اس��ع م��ن ن��ون��ب��ر‪ ،‬بعد‬ ‫أن عجز ع��ن التأهل ل��ل��دور الثاني من‬ ‫مسابقة ال���دوري املكسيكي االحترافي‬ ‫لينتهي موسمه ال��ك��روي مبكرا بعدم‬ ‫بلوغه مرحلة الربع‪ ،‬إذ أنهى الدور األول‬ ‫ف��ي امل��رك��ز احل���ادي عشر بينما تتأهل‬ ‫الفرق الثمانية األولى‪.‬‬ ‫وخلد العبو الرجاء للراحة صباح‬ ‫أول أمس اخلميس‪ ،‬مع برمجة حصص‬ ‫لالسترخاء و إزالة العياء مكتفيا بحصة‬ ‫تدريبية خفيفية مبحيط مقر اإلقامة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يكون الفريق قد ت��درب مساء أمس‬

‫اجلمعة بامللعب احمليط للملعب الرئيسي‬ ‫حتسبا ملباراة ينتظرها التونسي فوزي‬ ‫البنزرتي امل��درب اجلديد للفريق قوية‬ ‫وصعبة للغاية‪.‬‬ ‫وك���ان البنزرتي ف��ي قمة سعادته‪،‬‬ ‫وهو يقود فريقه اجلديد لتحقيق فوزه‬ ‫األول في بطولة عاملية لألندية أربعة أيام‬ ‫بعد أن أشرف عليه خلفا حملمد فاخر و‬ ‫بعد اعتذار مواطنه نبيل معلول‪.‬‬ ‫وقال البنزرتي عن مباراة مونتيري‪:‬‬ ‫«س��ت��ك��ون م��ب��اراة صعبة ومختلفة عن‬ ‫املواجهة األولى‪ ،‬علما أن تركيزي طيلة‬ ‫األي��ام السابقة ك��ان منصبا على فريق‬ ‫أوك�ل�ان���د ال���ذي ع��ك��س م��ا ك���ان يتوقعه‬ ‫البعض حيث كان منظما بشكل جيد و‬ ‫بطبيعة احلال فإن الوضع سيتغير كليا‬ ‫أمام مونتيري ثالث دورة ‪ 2012‬و الذي‬ ‫سنعد له كما ينبغ من خالل دراسة نقاط‬ ‫قوته و ضعفه»‪.‬‬ ‫وأض�����اف‪« :‬ع��ل��ي��ن��ا ت��ف��ادي ارتكاب‬ ‫أخطاء فردية قاتلة قد نؤدي ثمنها غاليا‬ ‫هجوم مكسيكي سريع‪ ،‬بجانب استمرار‬ ‫منح حرية اللعب لالعبني مع ضرورة‬ ‫اح���ت���رام ال��ت��وج��ي��ه��ات ال��ع��ام��ة خاصة‬ ‫االنضباط التكتيكي و احلذر الدفاعي»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬الفريق املرشح على الورق‬

‫ه��و الفريق املكسيكي‪ ،‬بينما سنلعب‬ ‫عكس امل��ب��اراة األول���ى دون ضغط ألن‬ ‫طموحنا كبير لبلوغ نصف النهائي و‬ ‫مواصلة إسعاد اجلمهور»‪.‬‬ ‫ع��ل��ى اجل��ه��ة امل��ق��اب��ل��ة ق���ال خوصي‬ ‫غوادالوبي ك��روز م��درب مونتيري منذ‬ ‫غشت األخير أن فريقه يتوفر على جميع‬ ‫امل���ؤه�ل�ات ل��ك��ي ي��ذه��ب ب��ع��ي��دا ف��ي هذه‬ ‫امل��ش��ارك��ة الثالثة و ت��اب��ع‪»:‬ن��ت��وف��ر على‬ ‫مؤهالت ملفاجئة الفرق املرشحة و قبل‬ ‫ذلك علينا أن نكون في قمة تركيزنا أمام‬ ‫الرجاء الذي تابعنا أداءه في اللقاء األول‪،‬‬ ‫وهو سيكون مساندا بجمهور غفير و‬ ‫هي عوامل نستحضرها في اإلعداد للقاء‬ ‫ال��ذي لن يكون سهال غير أننا عازمون‬ ‫على حتقيق أفضل انطالقة»‪.‬‬ ‫وسار خوصي ماريا باسانتا عميد‬ ‫الفريق الذي قال بدوره‪»:‬التجارب التي‬ ‫كسبناها في ال��دورات األخيرة تشكل‬ ‫أرض��ي��ة للمستقبل و نحن على علم‬ ‫بأننا مقبلون على مسابقة و صراع من‬ ‫مستوى عال و أمامنا ‪ 90‬دقيقة خاللها‬ ‫أي خطأ ناجت عن قلة التركيز سيكون‬ ‫مرادفا لالقصاء إذ أن املباريات هنا‬ ‫تتطلب قدرا كبيرا من التركيز و تشهد‬ ‫صراعا قويا»‪.‬‬

‫وأض���اف‪»:‬ق���ل���ت ل��ب��اق��ي الالعبني‬ ‫أن املشاركة في ك��أس العالم لألندية‬ ‫متنح دافعا كبيرا‪ .‬واقع أن البطولة قد‬ ‫تكون األخيرة لنا من شأنه أن يزيد من‬ ‫تصميمنا‪ .‬نريد كتابة التاريخ»‪.‬‬ ‫ومي���ل���ك ع�����دد ك��ب��ي��ر م����ن العبي‬ ‫م��ون��ت��ي��ري خ��ب��رة امل��ش��ارك��ة ف��ي كأس‬ ‫العالم لكن من املؤكد أن القوة الضاربة‬ ‫للفريق تكمن ف��ي خ��ط الهجوم الذي‬ ‫يضم الشيلي السريع اومبرتو سوازو‬ ‫صاحب الهدف الرابع لناديه في نهائي‬ ‫دوري األب��ط��ال واألرجنتيني سيزار‬ ‫دلغادو صاحب آخر أهداف ناديه في‬ ‫كأس العالم‪.‬‬ ‫وس��ج��ل دل���غ���ادو ال��ه��دف الثاني‬ ‫ملونتيري عندما فاز ‪2-0‬على األهلي‬ ‫امل��ص��ري ف��ي م��ب��اراة حت��دي��د صاحب‬ ‫ااملركز الثالث في اليابان ‪.2012‬‬ ‫ويدير املباراة التي سيحتضنها‬ ‫امل��ل��ع��ب الكبير مل��دي��ن��ة أك��ادي��ر بداية‬ ‫م��ن السابعة و النصف م��س��اء طاقم‬ ‫حتكيمي من إيران‪ ،‬يقوده الدولي علي‬ ‫رض��ا فاكهاني و ي��س��اع��ده مواطناه‬ ‫حسن كامرانيفار ورض��ا سوخاندان‬ ‫بينما سيكون الكاميروني أليوم نيون‬ ‫حكما رابعا‪.‬‬

‫اختارت شركة «سوني» فريقا مشكال من ‪ 24‬تلميذا من مدينتي أكادير‬ ‫ومراكش حلمل علم «الفيفا» خالل كأس العالم لألندية املقامة حاليا باملغرب‪.‬‬ ‫اختيار التالميذ‪ ،‬الذين تتراوح أعمارهم بني ‪ 12‬و‪ 17‬سنة‪ ،‬ارتكزت على معايير‬ ‫حددها االحت��اد الدولي لكرة القدم والتي تختبر أهلية التالميذ على مستوى‬ ‫كفاءاتهم ومعرفتهم بكرة القدم‪.‬‬ ‫ومت توزيع برنامج حملة العلم بالتساوي على أربعة مدارس في مدينتي‬ ‫أكادير ومراكش‪ ،‬ومت انتقاء ‪ 24‬تلميذ لهذه املهمة اخلاصة والتي ستستمر طوال‬ ‫أيام املسابقة‪ ،‬من ‪ 11‬إلى ‪ 21‬دجنبر اجلاري‪.‬‬ ‫وطبقا لالتفاق الرسمي‪ ،‬فشارك حملة األع�لام الذين مت انتقاؤهم في‬ ‫استعراض خالل حفل افتتاح احلدث يوم األربعاء املاضي‪ ،‬عارضني أعالم كل‬ ‫الدول األعضاء في االحتاد الدولي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وصرح ماهيش كودوث‪ ،‬مدير املبيعات والتسويق في املغرب‪ ،‬لـ»سوني»‬ ‫الشرق األوس��ط وإفريقيا‪« : ‬تؤمن سوني بقوة بضرورة خلق فرص من أجل‬ ‫انخراط فعال للمجتمعات احمللية في األحداث الدولية التي تنظم محليا‪ .‬ومينح‬ ‫برنامج حملة أعالم «الفيفا» هذه الفرصة في مجال الرياضة‪ ،‬التي تعتبر مجاال‬ ‫ميكن أن يكون مرجعيا بالنسبة للشباب البلد»‪ .‬وأضاف أن «سوني تريد أن‬ ‫تعطي حلملة األعالم الرسمية لكأس العالم لألندية فرصة للتفاعل مع أبطالهم في‬ ‫كرة القدم‪ ،‬وبالتالي إيجاد اإللهام من أجل تطوير مواهبهم في هذه الرياضة»‪.‬‬

‫الرجاء يوزع بذال رياضية‬ ‫بآيت باها‬ ‫وزع��ت مؤسسة ال��رج��اء ل�لأع�م��ال االجتماعية و‬ ‫اخليرية ببلدية آيت باها إقليم شتوكة‪ ،‬بعض الهدايا‬ ‫(بذل رياضية) على أطفال وتالميذ اجلمعية اخليرية‬ ‫اإلسالمية «دار الطالب آيت باها»‪.‬‬ ‫ومثل صالح الدين بصير‪ ،‬أمير يوسف‪ ،‬هشام‬ ‫ال��وازان��ي‪ ،‬بوبكر عمار و قاموس عبد اإلل��ه مؤسسة‬ ‫الرجاء في هذه املناسبة فيما حضر عن العبي الفريق‬ ‫ياسني الصاحلي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كوكو‪ ..‬القائد احلقيقي للرجاء‬ ‫املساء‬ ‫ك ��ان ال �ق��ائ��د م�ح�س��ن م �ت��ول��ي مصدر‬ ‫هجمات ال��رج��اء البيضاوي ال��ذي‪ ،‬بالرغم‬ ‫من أنه لم ينجح في إبهار اجلماهير‪ ،‬إال أنه‬ ‫جنح في خلق أفضل ف��رص التسجيل في‬ ‫املباراة التي جمعته بنادي أوكالند سيتي‬ ‫في افتتاح كأس العالم لألندية املغرب ‪،2013‬‬ ‫غير أن هذه املباراة كانت بحاجة إلى أكثر‬ ‫من مجرد موهبة العب خط الوسط املغربي‬ ‫عندما سجل النيوزيلنديون هدف التعادل‬ ‫إث��ر خطأ ف��ادح من الدفاع املغربي‪ :‬رباطة‬ ‫اجل��أش‪ .‬وهنا ب��رز دور الالعب اإليفواري‬ ‫كوكو جويهي‪.‬‬ ‫خص به موقع «فيفا» أكد‬ ‫وفي تصريح ّ‬ ‫العب الوسط البالغ من العمر ‪ 30‬سنة بأنه‬

‫«العميد الثاني للفريق»‪ ،‬حيث كان له دور‬ ‫كبير في تهدئة أعصاب زمالئه‪ ،‬وخصوص ًا‬ ‫ف��ي مساعدتهم ع�ل��ى ال �ع��ودة إل��ى أجواء‬ ‫املباراة بعد التعادل املفاجئ‪ .‬بيد أن األمر‬ ‫ليس جديد ًا بالنسبة لالعب يعتبر القلب‬ ‫النابض لفريقه على أرض امللعب منذ أكثر‬ ‫من أربع سنوات‪.‬‬ ‫وي �ق��ول جويهي وص��وت��ه ينم فخر ًا‪:‬‬ ‫«مبا أني أحد الالعبني األكثر خبرة وأحد‬ ‫صانعي األلعاب‪ ،‬ف��دوري يتمثل في حتفيز‬ ‫فريقي وقيادته»‪ ،‬ويضيف مسترس ًال‪« :‬هذا‬ ‫ما قمت به في هذه املباراة‪ ،‬ألنه ال ميكننا أن‬ ‫نخفض رؤوسنا بعد ذلك الهدف السخيف‪.‬‬ ‫لهذا طلبت منهم أن يهدئوا من روعهم ألني‬ ‫كنت أعلم أننا سنسجل هدف ًا‪ .‬ولم نيأس‪،‬‬ ‫حيث واصلنا أسلوب لعبنا وخلق الفرص‬

‫الشركة التي نظمت افتتاح املونديال‬ ‫كلفت ‪ 270‬مليون سنتيم‬ ‫أكادير‪ :‬ع‪.‬ش‬ ‫استنفز ما سمي بحفل افتتاح‬ ‫النسخة العاشرة لكأس العالم ألندية‬ ‫كرة القدم‪ ،‬قبل أن يفقد هذا االسم و‬ ‫يتحول لتنشيط غنائي وف��ن��ي دام‬ ‫لدقائق معدودة حلظة مغادرة العبي‬ ‫فريقي الرجاء البيضاوي وأوكالند‬ ‫سيتي النيوزلندي أرض��ي��ة امللعب‬ ‫ل�لال��ت��ح��اق مب��س��ت��ودع��ات املالبس‬ ‫ل��ل��دخ��ول امل��ن��ظ��م�ين و ال����رأي العام‬ ‫الرياضي على حد سواء‪.‬‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة للمنظمني م��ن جلنة‬ ‫منظمة محلية يرأسها علي الفاسي‬ ‫الفهري وجلنة املراقبة التي يرأسها‬ ‫كاتب عام وزارة الشباب و الرياضة‬ ‫كرمي عكاري‪ ،‬بجانب مدير البطولة‬ ‫ك��رمي ع��ال��م‪ ،‬ف��إن م��ا مت ل��م يكن حفل‬ ‫افتتاح مبا حتمل الكلمة من معنى‪،‬‬ ‫ب��اع��ت��ب��ار أن دف��ت��ر حت��م�لات الفيفا‬ ‫اخل���اص ب��ه��ذه املسابقة ال يتحدث‬ ‫عن حفل افتتاح في ظل حيز زمني‬ ‫ال يتعدى عشر دقائق عمليا‪.‬‬ ‫مصادر مطلعة أف��ادت «املساء»‬ ‫ب�����أن ال���ش���رك���ة ال���ت���ي وق�����ع عليها‬ ‫االخ��ت��ي��ار للقيام بحفل االف��ت��ت��اح و‬

‫جتهيز فضاءين لألنصار‬ ‫بكل من أكادير و مراكش‪،‬‬ ‫و جتهيز م��راك��ز اإلعالم‬ ‫و مخادع خاصة بالنقل‬ ‫التلفزي و االعتمادات‬ ‫و غ����ي����ره����ا مم������ا هو‬ ‫متعلق ب��ال��ت��واص��ل و‬ ‫التنظيم االحتفالي و‬ ‫التنشيطي حصلت‬ ‫ع������ل������ى ال����ص����ف����ق����ة‬ ‫م��ق��اب��ل م��ب��ل��غ ‪270‬‬ ‫م��ل��ي��ون سنتيم‪،‬‬ ‫استعانت‬ ‫إذ‬ ‫الشركة صاحبة‬ ‫الصفقة بقرابة‬ ‫‪ 500‬ف���رد بينهم‬ ‫‪ 200‬ف��������ردا من‬ ‫أع�������ض�������اء ال�����ف�����رق‬ ‫الفلكورية من شيخات والدقة‬ ‫املراكشية و عبيدات الرمى وأوالد‬ ‫احماد أو موسى بجانب ‪ 300‬طفل‬ ‫ق��ام��وا باالصطفاف على جنبات‬ ‫امللعب و القيام بحركات رياضية‬ ‫و موسيقية على إيقاع موسيقى‬ ‫إيقاعية موحد مع إطالق بالونات‬ ‫في الهواء‪.‬‬

‫ومترير الكرة»‪.‬‬ ‫وبعد الدقيقة الـ‪ 20‬من الشوط الثاني‪،‬‬ ‫أخ��ذ كوكو على عاتقه مسؤولية التحفيز‬ ‫واس �ت��رج��اع ال��ك��رات ف��ي منطقة اخلصم‬ ‫وص�ن��اع��ة اللعب ملتولي واجل �ن��اح�ين‪ .‬كل‬ ‫ه��ذا دون أي ت��وت��ر‪ ،‬ح�ي��ث ي �ق��ول ف��ي هذا‬ ‫الشأن‪« :‬لكي تكون العب وسط دفاعي يجب‬ ‫التحلي بالهدوء ومحاولة إيجاد املساحات‪.‬‬ ‫ل ��م ي �ك��ن ف ��ي ص��احل �ن��ا إرس� ��ال‬ ‫متريرات طويلة ألنهم أقوياء‬ ‫ومهاجمونا قصار القامة‪.‬‬ ‫لهذا اعتمدنا التمريرات‬ ‫ال� �ق� �ص� �ي���رة والتحلي‬ ‫بالصبر حتى متكنا من‬ ‫حتقيق الهدف بهذا‬

‫الشكل‪ .‬ه��ذا أس�ل��وب ال��رج��اء وه��ذا دوري‬ ‫داخل امللعب»‪.‬‬ ‫بالطبع ترتفع معنوياتنا بعد حتقيق‬ ‫االنتصار في كأس العالم لألندية‪ ،‬ولكننا‬ ‫نعلم أن امل �ب��اراة أم��ام مونتيري ستشكل‬ ‫حتدي ًا أكبر بكثير من ذلك الذي واجهناه في‬ ‫مباراة أوكالند‪ .‬يجب أن نحافظ على التركيز‬ ‫والهدوء لتحقيق شيء مهم هنا‪.‬‬ ‫تظهر ثقة جويهي أثناء حتليل‬ ‫مباراته أم��ام أوكالند إن��ه يدرك‬ ‫م��دى أهميته داخ ��ل الفريق‪-‬‬ ‫واألرق��ام التي يتميز بها منذ‬ ‫ان�ض�م��ام��ه إل��ى ال�ف��ري��ق تبرر‬ ‫رض��ى القائمني على النادي‬ ‫بأداء العب الوسط‪.‬‬ ‫ن � ��ادر ًا م��ا ي�ت��م استبدال‬

‫ص��اح��ب ال��رق��م ‪ 28‬أو يغيب ع��ن املباريات‬ ‫املصيرية منذ انضمامه إلى الفريق‪ .‬كما أنه‬ ‫لعب دور ًا حاسم ًا في الظفر بالبطولة الوطنية‬ ‫املغربية عامي ‪ 2011‬و‪ 2013‬وكأس العرش‬ ‫‪.2012‬‬ ‫ويقول الالعب اإليفواري في هذا الشأن‪:‬‬ ‫«ألعب ‪ 90‬دقيقة في جميع املباريات تقريب ًا‬ ‫منذ أرب��ع سنوات ونصف‪ .‬ليس سه ًال لعب‬ ‫مباريات صعبة كل هذه املدة ولكن لدي القوة‬ ‫الكافية لتحمل هذه الوتيرة‪ »،‬وأضاف قائ ًال‪:‬‬ ‫راض عن أدائي‬ ‫«لهذا ميكنني أن أق��ول إني ٍ‬ ‫ومسيرتي‪ ،‬إنها مسيرة جميلة‪ .‬بالطبع أنا‬ ‫ال ألعب في أوروب��ا واملستوى ليس األفضل‬ ‫في العالم‪ ،‬ولكن أب��ذل دائم ًا قصارى جهدي‬ ‫لالستمرار في التحسن‪ .‬مت استدعائي سابق ًا‬ ‫للعب مع املنتخب اإليفواري وأحلم بالعودة»‪.‬‬

‫الصحافة املكسيكية تشيد‬ ‫بجماهير الرجاء‬ ‫الرباط‪ :‬محمد‬ ‫الشرع‬ ‫أث�����ن�����ت وس����ائ����ل‬ ‫اإلع���ل��ام امل��ك��س��ي��ك��ي��ة على‬ ‫ج���م���اه���ي���ر ف���ري���ق ال���رج���اء‬ ‫الرياضي وخصتها بالكثير‬ ‫م���ن اإلش�������ادة ع��ل��ى خلفية‬ ‫ال���ص���ورة ال���ت���ي ظ���ه���رت بها‬ ‫خالل املباراة االفتتاحية التي‬ ‫ت��غ��ل��ب ف��ي��ه��ا مم��ث��ل ك���رة القدم‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ع��ل��ى ف��ري��ق أوكالند‬ ‫س��ي��ت��ي ال��ن��ي��وزي�لان��دي بهدفني‬ ‫لواحد‪.‬‬ ‫وعرضت جريدة «إ س دي بي‬ ‫نوتيسياس» االسبانية شريط‬ ‫فيديو على موقعها االلكتروني‬ ‫عنونته ب��ـ «اجل��م��اه��ي��ر الرائعة‬ ‫التي سيواجهها فريق مونتيري‬ ‫في مونديال األندية» وافتتحت املقال‬ ‫بعبارة « ال��رج��اء الرياضي الفريق‬ ‫الذي سيواجه مونتيري في مونديال‬ ‫األندية يتوفر على واحد من أفضل‬ ‫اجلماهير في العالم»‪.‬‬ ‫وتضمن الشريط‪ ،‬ال��ذي بلغته‬

‫مدته ‪ 6‬دقائق و‪ 41‬ثانية العديد من‬ ‫أغاني وأهازيج اجلماهير اخلضراء‬ ‫في مشهد جماهيري جميل التأمت‬ ‫ف��ي��ه األل����وان اخل��ض��راء والبيضاء‬ ‫وم��ن��ح��ت م����درج����ات م���رك���ب محمد‬ ‫اخل���ام���س ب��ال��ب��ي��ض��اء ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫الرونق واجلمالية‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت اجل���ري���دة ذات��ه��ا عن‬ ‫جماهير ال��رج��اء‪ ،‬م��ب��رزة أن املجلة‬ ‫الفرنسية «سو فوت» صنفت فصيل‬ ‫«ال���ت���را إل��غ��ل��ز» ف���ي امل���رك���ز الرابع‬ ‫عامليا وراء أن��ص��ار بوكا جينيورز‬ ‫األرج��ن��ت��ي��ن��ي وب��روس��ي��ا دورمتوند‬ ‫األملاني وسيلتيك غالسكو راجنرز‬ ‫االسكتلندي‪.‬‬ ‫وع��ل�اق����ة ب����امل����وض����وع‪ ،‬أرفقت‬ ‫اجل����ري����دة ن��ف��س��ه��ا ال��ف��ي��دي��و ال���ذي‬ ‫يستعرض بعض اللوحات اجلميلة‬ ‫للجماهير اخل��ض��راء وامل��ق��ال الذي‬ ‫حت��دث ع��ن «ش��ع��ب ال��رج��اء» صورة‬ ‫للتيفو ال��ذي أجن��زه عشاق النسور‬ ‫اخلضر ف��ي م��ب��اراة أوك�لان��د سيتي‬ ‫التي كانت ب��واب��ة الفريق ملواجهة‬ ‫م��ون��ت��ي��ري امل��ك��س��ي��ك��ي ف���ي احلطة‬ ‫الثانية‪.‬‬

‫«شوهة» حفل االفتتاح‬ ‫حجب الفوز الذي حققه فريق الرجاء في‬ ‫افتتاح كأس العالم لألندية املقامة مبدينتي‬ ‫أكادير ومراكش‪ ،‬بعض العيوب التنظيمية‬ ‫التي شهدتها املباراة األولى‪ ،‬وأبرزها حفل‬ ‫االفتتاح الباهت ال��ذي بدل أن يقدم صورة‬ ‫براقة عن املغرب وعاداته وتقاليده‪ ،‬فإنه قدم‬ ‫ص��ورة سخيفة عنه‪ ،‬وب��دا أننا ف��ي حضرة‬ ‫«احلاليقية» م��ع ك��ل االح��ت��رام مل��ا يقدمونه‪،‬‬ ‫بدل أن نكون في حضرة افتتاح حدث اسمه‬ ‫كأس العالم لألندية صرف املغرب من أجل‬ ‫تنظيمه املاليير ليروج لنفسه‪ ،‬وليقدم صورة‬ ‫جذابة عنه‪.‬‬ ‫املثير أن وزير الشباب والرياضة‪ ،‬محمد‬ ‫أوزي��ن وبدل أن يقول‪ »:‬اللهم إن هذا منكر»‬ ‫ب��خ��ص��وص «ش���وه���ة» ح��ف��ل االف��ت��ت��اح‪ ،‬فإن‬ ‫الرجل اختار الهجوم بدل الدفاع‪ ،‬وهو يؤكد‬ ‫أن من لم يرقه حفل االفتتاح‪ ،‬يتنكر لعادات‬ ‫وتقاليد وتراث بلده‪ ،‬ولم يبق ألوزين إال أن‬ ‫ينزع اجلنسية املغربية عن منتقدي فقرات‬ ‫حفل االفتتاح‪.‬‬ ‫إن التراث سيدي الوزير يعكس املستوى‬ ‫احلضاري للشعوب‪ ،‬إنه ميثل اجلذور‪ ،‬وبال‬ ‫شك فمن املهم احلفاظ عليه وتطويره‪ ،‬لكن‬ ‫من الضروري تقدميه في حلة جيدة‪ ،‬ووفق‬ ‫رؤية فيها الكثير من اإلب��داع وليس الكثير‬ ‫من االنحطاط‪ ،‬الذي يكشف جهل من أنيطت‬ ‫بهم املسوؤلية‪ ،‬وكيف أنهم في ذيل قائمة من‬ ‫يهتمون بالتراث ومن يريدون حتويله إلى‬ ‫مجرد فلكلور و»بهرجة» بال معنى‪.‬‬ ‫إن ت���راث امل��غ��رب غ��ن��ي‪ ،‬وف��ي��ه الشفوي‬ ‫واملكتوب واملعمار وغيره‪ ،‬وكان من املمكن في‬ ‫العشر دقائق التي استغرقها حفل االفتتاح‪،‬‬ ‫أن نكشف للعالم كيف أن املغرب هو مزيج‬ ‫من الروافد التي جتمع األمازيغي بالعربي‬ ‫بالصحراوي باإلفريقي باألندلسي‪ ،‬وأن ذلك‬ ‫ما يشكل في النهاية هوية اإلنسان املغربي‪،‬‬ ‫بدل أن يتم اختصار التراث في «الشيخات»‪،‬‬ ‫وفي أشياء سخيفة‪.‬‬ ‫لقد قلنا ف��ي العديد م��ن امل���رات إن��ه إذا‬ ‫أس��ن��دت األم����ور لغير أه��ل��ه��ا فانتظر‬ ‫ال���س���اع���ة‪ ،‬وب��ال��ت��أك��ي��د ف���إن ه���ذا ما‬ ‫يجري اليوم في مغربنا السعيد‪،‬‬ ‫ف��ال��ك��ث��ي��رون مم��ن يتسابقون على‬ ‫ك��راس��ي امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬ال ه��م لهم إال‬ ‫مصاحلهم الشخصية فقط‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫أظهر رباطة جأش وهدوء أعصاب أمام أوكالند ويتطلع لمباراة مونتيري‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عبر هداف الرجاء عبد اإلله احلافيظي عن أمله في أن يتجاوز الرجاء فريق مونتيري املكسيكي في ربع نهائي كأس العالم لألندية‪.‬‬ ‫وقال احلافيظي في حوار مع «املساء» إن التركيز والهدوء سالح الفريق لتخطي الفريق املكسيكي‪ ،‬معترفا بقوة ممثل الكونكاف‪.‬‬ ‫ووصف احلافيظي هدفه في مرمى أوكالند بالغالي الذي دخل به التاريخ‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية‪ ،‬قال احلافيظي إن املدرب البنزرتي حرر الالعبني‪ ،‬وأنه راهن على اجلانب املعنوي‪.‬‬

‫العب الرجاء قال لـ«‬

‫» إن الهدوء والفعالية سالح الرجاء أمام مونتيري‬

‫احلافيظي‪ :‬البنزرتي حررنا وهدفي أمام أوكالند أدخلني التاريخ‬ ‫أكادير‪ :‬عبد اإلله محب‪ ‬‬

‫ ي�� � �ب� � ��دو أن سقف‬‫ال �ط �م��وح��ات ارت� �ف ��ع بعد‬ ‫فوزكم األول ضد أوكالند‬ ‫سيتي؟‬

‫< بطبيعة احل��ال‪ ،‬األم��ور جيدة‪،‬‬ ‫حاليا معنوياتنا مرتفعة واجلميع‬ ‫ب��ات يتطلع إل��ى األح �س��ن‪ ،‬احلمد‬ ‫لله جتاوزنا الفريق النيوزيالندي‪،‬‬ ‫ألن ��ه ك �م��ا ت�ع�ل��م امل� �ب ��اراة األول ��ى‬ ‫وخاصة االفتتاحية تكون صعبة‬ ‫وتخطيها ب�س�لام يفتح املمرات‪ ‬‬ ‫للعبور إل��ى دور ق��ادم‪ ،‬أمتنى أن‬ ‫يحالفنا احل��ظ ون�ت�ج��اوز الفريق‬ ‫املكسيكي في مباراة ربع النهائي‪،‬‬

‫وأن يصل فريق مغربي إلى الدور‬ ‫النصف النهائي‪.‬‬

‫ هل لديكم معلومات عن‬‫الفريق املكسيكي؟‬

‫< معلومات شحيحة‪ ،‬لكن على‬ ‫ال �ع �م��وم ف��ي ال �ي��وم�ين املاضيني‬ ‫تابعنا بعضا من أشرطة الفيديو‬ ‫اخلاصة بالفريق‪ ،‬إنه فريق كبير‬ ‫وسمعته تسبقه والكرة املكسيكية‬ ‫معروف عنها تقدميها لكرة جميلة‬ ‫وحماسية‪.‬‬ ‫ع��زمي�ت�ن��ا ق��وي��ة ل�ت�ح�ق�ي��ق نتيجة‬ ‫إي �ج��اب �ي��ة‪ .‬ع �ل��ى أي ن �ح��ن جئنا‬ ‫لبطولة العالم ألندية بطموحات‬ ‫كبيرة واحلمد لله العقبة األولى‬ ‫جت��اوزن��اه��ا ب �ن �ج��اح ف��ي انتظار‬

‫تخطي العقبة الثانية اليوم ضد‬ ‫الفريق املكسيكي‪.‬‬

‫ م��اه��و امل �ط �ل��وب للفوز‬‫على الفريق املكسيكي؟‬

‫< اجل��اه��زي��ة ال �ت��ام��ة والتركيز‬ ‫ال��ذه�ن��ي‪ ،‬يجب أن نبقى مركزين‬ ‫طيلة شوطي امل �ب��اراة‪ ،‬أمتنى أن‬ ‫يحالفنا احلظ في ترجمة احملاوالت‬ ‫التي نحصل عليها إلى أهداف‪.‬‬ ‫ي �ج��ب ت� �ف ��ادي ارت� �ك ��اب األخطاء‬ ‫وأعتقد أن الروح القتالية ستؤهلنا‬ ‫إلى مباراة النصف النهائي‪.‬‬ ‫املعنويات مرتفعة الطبع وكلنا‬ ‫واعون باملسؤولية املوضوعة على‬ ‫عاتقنا‪.‬‬ ‫م�ب��اراة مونتيري ستشكل حتدي ًا‬

‫أكبر‪ ،‬يجب أن نحافظ على التركيز‬ ‫والهدوء لكسب املباراة‪.‬‬

‫ س �ج �ل��ت ه� ��دف الفوز‬‫ل �ل��رج��اء ف��ي ت��وق�ي��ت قاتل‬ ‫أمام أوكالند؟‬

‫< ك��ان ش�ع��ورا رائ�ع��ا‪ ،‬إن��ه افضل‬ ‫ه��دف سجلته م�ن��ذ ب��دأ مشواري‬ ‫ف��ي ال��ك��رة‪ ،‬ه ��دف غ��ال��ي واحلمد‬ ‫الله بعدما وفقني لقيادة الرجاء‬ ‫للفوز في مباراة ك��ان الفوز فيها‬ ‫مهما للجميع‪ ،‬على أي الهدف هو‬ ‫حصيلة عمل جماعي م��ن العبني‬ ‫وطاقم تقني ومسيرين‪ ،‬وأنا سعيد‬ ‫لكوني دخلت تاريخ الرجاء وكأس‬ ‫العالم لألندية بعدما سجلت اسمي‬ ‫في قائمة هدافي املونديال‪.‬‬

‫ل�ق��د ع��اد ب��ي ه��دف��ي ض��د أوكالند‬ ‫إل��ى نهائيات ك��اس أمم إفريقيا‪،‬‬ ‫كانت مباراتي األولى مع املنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي وك ��ان ه��دف��ي االول لكن‬ ‫ل��م تكتمل ال�ف��رح��ة بعدما ل��م منر‬ ‫إلى ال��دور الثاني‪ ،‬اما هدفي ضد‬ ‫اوكالند سيتي فإنه أه��م ألن��ه قاد‬ ‫ال��رج��اء إل��ى ال ��دور الثاني للمرة‬ ‫األولى في تاريخه‪.‬‬

‫ ل �ع��ب اجل��م��ه��ور دورا‬‫م �ه �م��ا ف ��ي ف���وز الرجاء‪،‬‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫< ل� �ي ��س ف� ��ي ذل � ��ك أدن� � ��ى ش ��ك‪،‬‬ ‫اجل�م�ه��ور لعب بشكل جيد وكان‬ ‫رائ �ع��ا ب �ش �ه��ادة احل��اض��ري��ن بعد‬ ‫نهاية املباراة‪ ،‬قال لنا العبون من‬ ‫الفريق النيوزيالندي إنكم متلكون‬

‫جمهورا كبيرا وبالفعل اجلمهور‬ ‫دع �م �ن��ا ط �ي �ل��ة ش ��وط ��ي امل� �ب ��اراة‬ ‫وب �ف �ض �ل��ه ف ��وزن ��ا ع �ل��ى أوكالند‪،‬‬ ‫أمت � �ن� ��ى أن ي��ح��ض��ر اجلمهور‬ ‫ب��األع��داد ذات�ه��ا ف��ي م�ب��اراة اليوم‬ ‫ح �ت��ى ن �ح �ق��ق إجن � ��ازا تاريخيا‪،‬‬ ‫ش� �ك ��ري اخل���ال���ص ل��ك��ل جمهور‬ ‫ال��رج��اء وحتى اجلمهور املغربي‬ ‫الذي ساندنا قلبا وقالبا‪.‬‬

‫ هل كان لفوزي البنزرتي‬‫دور في هذا الفوز؟‬

‫< لكل مدرب شخصيته‪ ،‬والبنزرتي‬ ‫حضر قبل أسبوع فقط‪ ،‬وهو مدرب‬ ‫ك�ب�ي��ر ك �م��ا ه��و احل���ال م��ع جميع‬ ‫املدربني الذين تعاقبوا على تدريب‬ ‫الرجاء‪ ،‬البنرزتي كان له حضور‬ ‫خاصة في اجلانب املعنوي‪.‬‬

‫بالتر يحضر مباراة بايرن‬ ‫ميونيخ في نصف النهائي‬ ‫أكادير‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬ ‫بعد أن تخلف عن اليوم االفتتاحي للمسابقة يوم األربعاء املاضي‪،‬‬ ‫والذي شهد إقامة مباراة الدور التمهيدي أو لقاء السد بني ممثل البلد‬ ‫املضيف الرجاء البيضاوي و بطل أوقيانوسيا أوكالند سيتي النيوزلندي‪،‬‬ ‫سيكون رئيس االحتاد الدولي لكرة القدم (فيفا)حاضرا يوم الثالثاء املقبل‬ ‫في امللعب الكبير ملدينة أكادير‪ ،‬مبناسبة احتضان نصف النهائي األول و‬ ‫الذي سيكون طرفه األول أوروبي و يتعلق األمر بالعمالق األملاني بايرن‬ ‫ميونيخ‪.‬‬ ‫وناب عن بالتر في اليوم األول للمسابقة الكاتب العام جيروم فالك‪،‬‬ ‫بجانب نائبه عيسى حياتو رئيس الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‬ ‫باعتبار املغرب أول بلد إفريقي يستضيف هذه البطولة‪.‬‬ ‫واختار بالتر أن يكون في مقدمة متتبعي نصف النهائي األول بني‬ ‫بايرن ميونيخ بطل أوروبا والفائز من مباراة األهلي املصري بطل إفريقيا‬ ‫و جوانزو إيفغراند الصيني بطل أسيا مساء يوم الثالثاء‪ ،‬على أن يلتحق‬ ‫على التو مبدينة مراكش‪ ،‬إذ سيتابع في اليوم املوالي نصف النهائي‬ ‫الثاني بني أتلتيكو منيرو البرازيلي و الفائز من مباراة الرجاء البيضاوي‬ ‫و مونتيري املكسيكي‪.‬‬

‫الوداد «يصطدم» باجليش‬ ‫في «كالسيكو» البطولة‬ ‫رضى زروق‬ ‫تتجه األنظار يوم غد األحد صوب‬ ‫امل ��رك ��ب ال��ري��اض��ي م �ح �م��د اخلامس‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬الذي يحتضن مباراة‬ ‫قمة ال��دورة الثالثة عشرة من البطولة‬ ‫االح �ت��راف �ي��ة وال �ت��ي جت�م��ع ب�ين فريقي‬ ‫ال��وداد البيضاوي واجليش امللكي في‬ ‫الساعة الثالثة‪.‬‬ ‫وي�س�ع��ى ال �ف��ري��ق «األح� �م ��ر» إلى‬ ‫حسم امل �ب��اراة ل�ص��احل��ه‪ ،‬خ��اص��ة بعد‬ ‫خسارته األخ�ي��رة أم��ام شباب الريف‬ ‫احلسيمي بهدفني لصفر‪ ،‬بينما يدخل‬ ‫اجل �ي��ش امل� �ب ��اراة مب �ع �ن��وي��ات أفضل‪،‬‬ ‫ب �ع��د ف� ��وزه ف��ي امل �ب��ارات�ي�ن األخيرتني‬ ‫ع�ل��ى جمعية س�لا وال��دف��اع احلسني‬ ‫اجل��دي��دي‪ .‬وخ ��رج ال�ف��ري��ق العسكري‬ ‫من الرتبة ما قبل األخيرة‪ ،‬وأصبح في‬ ‫املركز الثاني عشر برصيد ‪ 13‬نقطة‪،‬‬ ‫بينما حافظ ال��وداد على مركزه الثالث‬ ‫برصيد ‪ 19‬نقطة‪.‬‬ ‫وستمثل امل �ب��اراة ف��رص��ة للوداد‬ ‫لرد الدين إلى اجليش الذي هزمه في‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي ذه��اب��ا بهدفني لصفر‬ ‫بالرباط‪ ،‬وإي��اب��ا بالبيضاء بهدف دون‬

‫رد‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن يسترجع الوداد‬ ‫في هذه املباراة بعض العبيه املصابني‬ ‫ك�م�ح�م��د ب��راب��ح وي��ون��س احلواصي‪،‬‬ ‫كما قد يعود املدافع زكرياء زهيد إلى‬ ‫املالعب بعد غيابه منذ «ديربي» الرجاء‪.‬‬ ‫ولن تقام يومه السبت أي مباراة‬ ‫عن البطولة‪ ،‬بسبب إجراء مباراتني عن‬ ‫كأس العالم لألندية‪ ،‬بينما أقيمت مساء‬ ‫أم��س اجلمعة امل �ب��اراة االفتتاحية عن‬ ‫هذه الدورة بني فريقي النادي القنيطري‬ ‫وجمعية سال‪.‬‬ ‫وي�س�ت�ق�ب��ل م �س��اء ال �غ��د متصدر‬ ‫الترتيب‪ ،‬فريق املغرب التطواني‪ ،‬ضيفه‬ ‫أوملبيك آسفي في مباراة أخرى هامة‪،‬‬ ‫ي�ب�ح��ث ف�ي�ه��ا ال �ف��ري��ق احمل �ل��ي ع��ن أول‬ ‫انتصار ل��ه منذ أكثر م��ن شهرين‪ ،‬إذ‬ ‫تعذر عليه حتقيق الفوز في آخر سبع‬ ‫دورات‪.‬وال تبدو مهمة املغرب التطواني‬ ‫في املتناول‪ ،‬خاصة أنه سيواجه فريق‬ ‫أوملبيك آسفي ال��ذي يعقد ال�ع��زم على‬ ‫اخلروج بسرعة من أسفل الترتيب‪ ،‬إذ‬ ‫تراجع الفريق إلى الرتبة الثالثة عشرة‬ ‫برصيد ‪ 12‬نقطة بعد تعادله مبيدانه‬ ‫األسبوع املاضي أمام املغرب الفاسي‪.‬‬

‫األحد‬

‫البرنامج‬

‫ال����ك����وك����ب امل�����راك�����ش�����ي – ن���ه���ض���ة ب�����رك�����ان‬ ‫ال����������وداد ال����ب����ي����ض����اوي – اجل����ي����ش امل���ل���ك���ي‬ ‫ال��������دف��������اع اجل��������دي��������دي – وداد ف���������اس‬ ‫امل�����غ�����رب ال����ت����ط����وان����ي – أومل����ب����ي����ك آس����ف����ي‬ ‫االثنين‪:‬‬

‫‪14.30‬‬ ‫‪15.00‬‬ ‫‪15.00‬‬ ‫‪19.00‬‬

‫امل�����غ�����رب ال����ف����اس����ي – أومل����ب����ي����ك خ���ري���ب���ك���ة ‪19.00‬‬ ‫ال���ف���ت���ح ال����رب����اط����ي – ال����رج����اء ال���ب���ي���ض���اوي (أج���ل���ت)‬ ‫ح���س���ن���ي���ة أك������ادي������ر – ش����ب����اب احل���س���ي���م���ة (أج����ل����ت)‬

‫منخرطون بالدفاع اجلديدي‬ ‫يصفون املكتب املسير بـ«املزور»‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫تقدم صباح أول أمس اخلميس أربعة منخرطني بفريق الدفاع احلسني‬ ‫اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬وهم خليل برزوق‪ ،‬وعزيز لشرف‪ ،‬ويوسف بيزيد‪ ،‬وعبد‬ ‫الله فقور‪ ،‬عبر مفوض قضائي برسالة لباشا املدينة يحذرونه فيها مما‬ ‫أسموه بعملية «تزوير» قد يعمد إليها املكتب املسير لفريق الدفاع احلسني‬ ‫اجلديدي قصد احلصول على وصل نهائي ملكتبهم املسير‪ ،‬ووصفوا اجلمع‬ ‫العام املنعقد أخيرا باحلوزية‪ ،‬و املنبثق عنه هذا املكتب بغير الشرعي وقالوا‬ ‫إنه شارك فيه بعض املنخرطني املزورين‪ ،‬واعتبروا في رسالتهم بأن اجلمع‬ ‫غير شرعي وأنه ال يعتمد على أي سند قانوني وباطل‪.‬‬ ‫وجاء في رسالة املنخرطني األربعة والتي تتوفر «املساء» على نسخة‬ ‫منها أن اجلمع العام املنعقد أخيرا باحلوزية غير شرعي واألغلبية من‬ ‫املنخرطني ال��ذي شاركوا في أشغاله مزورين ونتائجه تبقى الغية بقوة‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫وبينما هدد املنخرطون األربعة باللجوء إلى القضاء ضد كل من سولت‬ ‫له نفسه التالعب بالقانون‪ ،‬ح��ذروا في الوقت نفسه باشا املدينة من أي‬ ‫تزوير قد يلجا إليه املكتب املسير للحصول على وصل قانوني ملكتبهم‬ ‫املسير وطالبوه باحترام الرسالة امللكية السامية الداعية على الدمقرطة‬ ‫واحترام القانون وقالوا في رسالتهم‪»:‬‬ ‫أي وص��ل ث��ان ح��ول الئحة مغايرة لألولى يعتبر تزويرا للمعطيات‬ ‫وإفرازا ال عالقة له بالقانون واملساطر وأي وصل ثان حول الئحة مغايرة‬ ‫لألولى هو احتيال على القانون‪ ،‬ونريد أن تكون سلطة الباشا ليست طرفا‬ ‫في هذا النزاع»‪.‬‬


15

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø12 Ø15≠14 bŠ_« ≠ X³��« 2245 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º qOBײ�« º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« nOF{ ÊU1« º UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

wHODÝ« ‰ULł

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu� UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

d¹dײ�« W¾O¼ W²ÝuÐ bLŠ√ º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íd−(« vHDB� º V×� t�ù«b³Ž º Í—U−��« ÍbN*« º VNA� œUN½ º wLÝd�« bL×� º `�U� X¹√ ÿuH×� º ŸdA�« bL×� º …d²� —œUI�« b³Ž º ‚Ë—“ v{— º —U9uÐ WLOKŠ º œ«bŠ√ bL×� º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º oO�— ‰öł º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

ÍË«d~�« Í bN*« º wMI²�« r�I�« wHD� dŁu� º wÐUD(« bL×�º fOMÐ rO¼«dЫ º w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º V¼UýuÐ bOLŠ º rEF�« b�Ë bL×� º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÆÆd(« Í—u��« gO'« —UON½« f¹—œ≈ ‰«dM'« »Ëd¼Ë

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

Í—u��« gO'« bzU� ¨f¹—œ≈ rOKÝ ¡«uK�« »Ëd¼ ‰uŠ ¡U³½_« W×� sŽ dEM�« iGÐ bFÐ q�UJ�« —UON½ô« s� »d²I¹Ë q�P²¹ gO'« «c¼ Ê√ `{«u�« s� ÊS� ¨UN�bŽ s� ¨d(« WNł«u� w� W×K�*« W¹—u��« W{—UFLK� WO�Ozd�« W¹dJ�F�« …uI�« ÊuJ¹ Ê√ w� tKA� ÆjI� Í—u��« ÂUEM�« fO�Ë WO�öÝù« UN³'«Ë qzUBH�« WN³'«ò d�UMŽ …dDOÝ w� XK¦9 gO'« «c¼ vKŽ XIKÞ√ w²�« WLŠd�« W�U�— d³F� vKŽ …ËöŽ t� WFÐUð wJ¹d�√ ÍdJ�Ž œU²Ž Ê“U�� vKŽ ¨s¹uJ²�« W¦¹bŠ ¨åWO�öÝù« 5O�Ozd�« t¹bŽU��Ë f¹—œ≈ ‰«dM'« l�œ Íc�« d�_« ¨UO�dð l� ÍœËb(« åÈuN�« »UÐò ‰ËËò WHO×� tðd�– UL³�Š WŠËb�« v�≈ …dzUÞ ‰Ë√ öI²�� ¨UO�dð v�≈ œËb(« —u³Ž v�≈ ÆWOJ¹d�_« å‰U½—uł X¹d²Ý U¹—u�Ë UF¹dÝ ¡Uł WO�öÝù« WN³−K� dO³J�« ÍdJ�F�« ÂbI²�« «c¼ vKŽ wJ¹d�_« œd�« ·«d²Ž« w� d(« gO−K� W¹—uÝ ‰ULý w� åWKðUI�« dOžò  «bŽU�*« q� rOK�ð oOKF²Ð `ODð Ê√ sJ1 WO�Oz— …uI� tOKŽ XM¼«— w²�« WOJ¹d�_« WÝUO��« qA�Ë ¨Á—UON½UÐ wLÝ— ÆW�“_« W¹«bÐ cM� Í—u��« ÂUEM�UÐ XðUÐ YOŠ ¨ÂU??¹_« Ác¼ WŽd�Ð dOG²ð W¹—u��« ÷—_« vKŽ WKðUI*« ÈuI�« WD¹dš WF�«u�« ÷—_« vKŽ WOK� t³ý …—uBÐ dDO�ð WO�öÝ≈ WO�Oz— Èu� ÀöŁ w� …—uB×� —«dŠ√Ë bOŠu²�« ¡«u� rCð w²�« WO�öÝù« WN³'« ∫w¼ W¹e�d*« WDK��« …dDOÝ Ã—Uš ∫W¦�U¦�«Ë ª©gŽ«œ® ÂUA�«Ë ‚«dF�« w� WO�öÝù« ‰Ëb�« ∫WO½U¦�«Ë ªw�öÝù« gO'«Ë W¹—uÝ Æå…bŽUI�«ò rOEM²� ¡ôu�UÐ s¹bðË UNF� WH�Uײ*« …dOGB�« qzUBH�« iFÐË …dBM�« WN³ł Íc�« Í—u��« wMÞu�« ·ö²zô« —UON½ô W�bI� u¼ d(« Í—u��« gO'« —UON½« cM�Ë ¨s¼«dð w²�« Èdš_«  U½U¼d�« q�Ë ¨W¹œuF��« qł— ¨UÐd'« bLŠ√ bO��« tLŽe²¹ ÂUEMK� ö¹bÐ Ë√ U{ËUH� ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ‰b²F� wÝUOÝ r�ł qOJAð vKŽ ¨W�“_« W¹«bÐ ÆÍ—u��« …uI�« w¼ ¨U¹œuFÝ W�uŽb*« ¨WO�öÝù« WN³'« Ê≈ ‰uIð w²�« WO{dH�UÐ UMK³� «–≈Ë ·ö²zô« WKOJAð …œUŽ≈ r²×¹ «c¼ ÊS� ¨ö¹u9Ë U³¹—bðË U×OK�ð d¦�_« åW�b²F*«ò WO�öÝù« vKŽ WÐu�;« WO½«ušù«  «œUOI�« »U�Š vKŽ ¨…b¹bł WO�öÝ≈ d�UMFÐ tLŽœË wMÞu�« ÆÈdš_« WO�«d³OK�«  UOB�A�« iFÐ V½Uł v�≈ ¨UO�dðË dD� w²�Ëœ vKŽ ¨b¹bł rÝ«Ë W�uEM0 t�«b³²Ý«Ë UOK� wÝUO��« r�'« «c¼ pOJHð bF³²�½ ôË W�“_« W¹«bÐ w� w�d²�« ÍdDI�« n�Uײ�« t�Ý√ Íc�« wMÞu�« fK−LK� ÀbŠ U� —«dž ÆU¹dJ�ŽË UOÝUOÝ w�UM²*« ÍœuF��« qšb²�« tÐ ÕUÞ√Ë 5³³�� ¨—UON½ô« «c¼ q¦0 …œUFÝ d¦�_« ÊuJOÝ ¨bÝ_« —UAÐ ¨Í—u��« fOzd�« ∫5OÝUÝ√ w�  UŽuL−0  ôUBð« œułË sŽ tðöÐUI� w� …d� s� d¦�√ Àb% t½√ ∫‰Ë_« ≠ W�ö��UÐ  U½UL{ bFÐ WDK��« v�≈ rNðœuŽË Õö��« rNzUI�≈ sŽ  dLŁ√ d(« gO'« ªuHF�«Ë ¨åW¹dOHJðò WO�öÝ≈ W¹œUNł  UŽULł tł«u¹ t½√ W�“_« W¹«bÐ cM� ÁbO�Qð ∫w½U¦�« ≠ s¹dJ�F� 5Ð UÐdŠ `³B¹Ë ¨WOMKŽ …—uBÐË ¨—uD²¹ Ÿ«dB�« u¼ U¼Ë ¨WKI�« ô≈ t�bBð r�Ë nK²�� vKŽ WO�öÝù«  UŽUL'« dJ�F�Ë ¨WNł s� ¨ÂUEM�« dJ�F� Í√ ¨r�UF*« w×{«Ë ÆWKÐUI*« WN'« w� ¨W¹bzUIF�« UN½«u�√ `²� v�≈ XŽ—UÝË ¨UN�H½ W−O²M�« v�≈ XK�uð WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« Ê√ Ëb³¹Ë XO³�« rÝUÐ WŁbײ*« tÐ X�d²Ž« U� u¼Ë ¨WO�dð WÞUÝuÐ åW�b²F�ò WO�öÝ≈  UN³ł l� —«uŠ d9R� w� W�—UA*UÐ 5�b²F*« ¡ôR¼ ŸUM�≈ W�ËU×�Ë qz«b³�« sŽ Y׳�« ¡UDž X% ¨iOÐ_« Æq³I*« nOMł  U¹ôu�« Ê≈ò ∫‰U� ¨WOJ¹d�_« ‘uO'« ÊU�—√ W¾O¼ fOz— ¨w�³1œ sð—U� ‰«dM'« w� å…bŽUI�«ò rOEM²Ð UNÞU³ð—« w� t³²A¹ w²�«  UOAOK*« v�≈ ·dF²K� WOL¼√ Èdð …bײ*« ∫·U{√Ë ¨å…bŽUI�UÐ WKL²;« UNðö�Ë ¨„UM¼ …dz«b�« »d(« w� U¼U¹«u½ rNH½ v²Š W¹—uÝ ‰«b²Žö� ‚öÞù« vKŽ WO½ Í√  UŽUL'« Ác¼ Èb� X½U� «–≈ U� W�dF� oײ�¹ d�_« Ê≈ò Æås¹dšü« l� W�—UA*« ‰u³�Ë W×KB* W¹—u��« W¹dJ�F�«Ë WOÝUO��« W�œUF*« s� d(« Í—u��« gO'« ëdš≈ n�√ 5F³Ý vKŽ U¼d�UMŽ œ«bFð b¹e¹ w²�«Ë ÷—_« vKŽ WKðUI*« WO�öÝù«  UN³'« Ê_ ¨ÂUŽ qJAÐ »dG�«Ë …bײ*«  U¹ôu�« s� UÐd� d¦�√ Í—u��« ÂUEM�« qF−¹ b� ¨qðUI� ÆwÐdG�« dJ�F*« v�≈ W³�M�UÐ W×K� W¹u�Ë√ bF¹ r� WDK��« s� t�«Ë“ …Ë—– w� w{U*« Ÿu³Ý_« tIKÞ√ Íc�« ¨f¹—œ≈ ‰«dM'« b¹bNð ÊuJ¹ Ê√ »dG²�½ ôË w� wLÝd�« Í—u��« gO'« v�≈ ÂULC½ôUÐ ¨WO�öÝù« WN³'« ÂU�√ tAOł rz«e¼ q�K��  U�UHð«Ë  ôUBð« …dLŁ U/≈Ë ¨”Q¹ W�UŠ s� UFÐU½ fO� ¨…œbA²*«  UŽUL'« Ác¼ WNł«u� ÆœbB�« «c¼ w� …bײ*«  U¹ôu�« l� ¨W¹—u��« ÷—_« vKŽ WO�«dF�« å «u×B�«ò u¹—UMO�� Ì…œUŽ≈ »«uÐ√ vKŽ Êü« nI½ qðUI²Ý w²�« …b¹b'« å «u×B�«ò Ê√ u¼Ë ÂU¼Ë wÝUÝ√ ‚—U� l� ¨ÀbŠ√ WI¹dDÐ sJ�Ë wÐdF�« gO'« s� ¨dýU³� dOž Ë√ dýU³� qJAÐ ¨W�uŽb� ÊuJ²Ý s¹œbA²*« 5O�öÝù« v�Ë_« WKŠd*« w� »dF�« iFÐË 5OÐdG�« UNzUHKŠË WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�«Ë Í—u��« Æq�_« vKŽ vKŽ W×K�*« W{—UFLK� 5²LŽ«b�« 5²O−OK)« 5²�Ëb�« n�u� ‰uŠ u¼ ‰«R��« w� Ê«dL²�²Ý qN� ¨dD�Ë W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« UM¼ œuBI*«Ë ¨W¹—u��« ÷—_« …b¹b'« å «u×B�«ò Ê«b½U�²Ý Â√ ÂUEMK� WKðUI*« WO�öÝù«  UŽUL'« nKš ·u�u�« ‰öš s� iF³�« ULNCFÐ b{ WÐUOM�UÐ UÐdŠ ÊU{u�²Ý ULN½≈ Â√ øÕö??�?�«Ë ‰U*UÐ øÕö��«Ë ‰U*UÐ UN½ULŽb¹ w²�« WKðUI*« qzUBH�« ÊuJ²Ý ¨WKðUI*« WO�öÝù« qzUBH�« rCð w²�« ¨WO�öÝù« WN³'« Ê√ `{«u�« s� WOÐdF�« WJKL*« rŽbÐ vE% UN½_ jI� fO� ¨W¹—u��« å «u×B�«ò …«u½ ÊuJð wJ� W×ýd*« ¨WOÐdG�«Ë WOJ¹d�_« d¹—UI²�« o�Ë UNð«—U³�²Ý« bzU� ÊUDKÝ sÐ —bMÐ dO�_«Ë ¨W¹œuF��« s� 5²³¹dI�« …dBM�« WN³łË WO�öÝù« W�Ëb�« b{ „—UF� ÷u�ð  √bÐ UN½_ UC¹√ U/≈Ë ÆwÐdG�« ‰ULA�« w� W�Uš ¨W¹—uÝ w� ÊUJ� s� d¦�√ w� å…bŽUI�«ò rOEMð ‰Ëb�« rEF0  ôUBð« „UM¼ Ê≈ ¨WO�U×B�« tð«¡UI� dš¬ w� ¨‰U� bÝ_« —UAÐ fOzd�« v�≈ W×{«Ë …—Uý≈ w� 5¹œuF��« ¡«d�_« iFÐ w� …—uB×� jI� WKJA*« Ê≈Ë ¨WO−OK)« ÆÁœöÐ rÝUÐ W¹—uÝ w� Ÿ«dB�« d¹b¹ Íc�« ÊUDKÝ sÐ bMÐ dO�_« ‚bM)« w� nI¹ nOKŠ v�≈ Q' t½√ wMF¹ ¨`� «–≈ ¨dD� v�≈ f¹—œ≈ ‰«dM'« ¡u' ∫u¼Ë U×K� ô«RÝ ÕdD¹ «c¼Ë ¨d(« tAO−Ð XŠUÞ√ w²�« WO�öÝù« WN³'« b{ t�H½ WD×�Ë 5¹dDIK� WÐUłù« „d²½ øW�U(« Ác¼ w� W¹—u��« ÷—_« vKŽ dD� W�Ëœ rŽbð s� Æå…d¹e'«ò Í—u��« bNA*« Ëb³¹ ¨nOMł d9R� œUIF½« bŽu� sŽ U�u¹ 5FЗ√ bFÐ vKŽ UM�u�Ë l�  UH�Uײ�« VOðdð o¹dÞ vKŽ WK³I*« lOÐUÝ_« w�  PłUH*« s� dO¦J�« bNA½ b�Ë ¨«bOIFð d¦�√ Æq³I²�LK� o¹dÞ WD¹dš l{ËË U¼—d� w²�« bÝ_« fOzd�« W�uI�Ë ¨UN²¹UN½ s� »d²Ið d(« Í—u��« gO'« …—uDÝ√ UMIHð« ¨Âu¹ bFÐ U�u¹ b�Q²ð åW¹dOHJðò W¹œUNł  UŽULł tł«u¹ t½QÐ 5O{U*« 5�UF�« ‰«uÞ u¼ ÊUDKÝ sÐ —bMÐ dO�_« tNł«u¹ Íc�« d³�_« Íbײ�« Ê≈ ‰uI�« sJ1Ë ¨UMHK²š« Ë√ tF� q¹b³�« w¼ U¼UŽd¹ w²�« WO�öÝù« WN³'« ÊQÐ …bײ*«  U¹ôu�« ŸUM�≈ vKŽ tð—b� Èb� ÆÊU²�½UG�√ w� »dF�« s¹b¼U−*« WÐd−²� «—«dJð ÊuJð YO×Ð ¨d(« gO−K� 5³�«d*« v²Ž√ ‰UÐ vKŽ dD�ð r� W³¹dž  UH�U% bNAð b� WK³I*« lOÐUÝ_«Ë ÂU¹_« Q³M²¹ Ê√ lOD²�¹Ë ¨w�U(« Í—u��« bNA*« rNH¹ t½≈ ‰uI¹ s� »cJ¹Ë ¨Í—u��« bNALK� s¹bN²−*« dłQÐ “uH�« w� lLD½Ë bN²$ UM¼ s×½ ¨Vz«džË  PłUH� s� Àb×¹ Ê√ sJ1 U0 °q�_« vKŽ

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

?

tKz«bÐË ÷ËUH²�« —UOš ∫UN²OŽ—Ë W¹dB*« W�Ëb�«

º º l�U½ vÝu� dOAÐ º º

dB� Ê√ Ëb??³?¹ ô ¨W??ŠU??�?�« v??�≈ W¹u¾H�« ¨Èdš√ WNł s� ÆU³¹d� —«dI²Ýö� W×ýd� ¨·ËdF� u¼ UL� ¨ÍdB*« œUB²�ô« eJðd¹ …UM� q??šœ ∫qLAð ¨W�Oz— UŽUD� vKŽ œ«u*«Ë WFMB*« lK��« d¹bBð ¨f¹u��« ¨Ã—U)« w??� 5¹dB*«  ö??¹u??% ¨ÂU??)« UI³ÞË ÆWO³Mł_«  «—UL¦²Ýô«Ë ¨WŠUO��« ÂUF�« ‰ö??š ¨WOLÝd�« W¹dB*« ÂU??�—ú??� Íc�«Ë ¨œö³�« …—«œ≈ wÝd� tO� v�uð Íc�« WO�U*« WM��« l� tM� «dNý 11 w� oÐUD²¹  UŽUDI�« Ác¼  «dýR� XM�% ¨W¹dB*« ¨qÐUI*« w??� ÆW??Ýu??L? K? � …—u??B? Ð U??F?O?L?ł ¨ «—ôËb?? ?�« s??� «—U??O?K?� 12 s??� r??žd??�U??ÐË WO−OKš WOÐdŽ ‰Ëœ Àö??Ł UN²�{ w??²?�« W¹dB*« W??�U??F? �« W??O? �U??*«Ë œU??B? ²? �ô« w??� w� ‚u³�� dOž  «bŽU�*« s� r�— u¼Ë® XFł«d𠨩dB� a¹—Uð s� dNý√ W�Lš dNý_« w� U³¹dIð UNK� WIÐU��«  «dýR*« ‰e¹ r� Íc�« bOŠu�« dýR*« ÆWO{U*« WKOKI�« oKF²ð ô »U³Ý_Ë ¨tðU¹u²�� vKŽ UE�U×� Æf¹u��« …UM� qšœ u¼ ¨œö³�« ŸU{ËQÐ  ôbF� v�≈ XK�Ë W¹dB*« W�UD³�« ÂU�—√  «dAŽ ¨XKH�√ l½UB*« s�  U¾� ¨…dDš ¨UNЫuÐ√ XIKž√ Èd³J�« WOŠUO��« ‚œUMH�« 5¹dB*« ‰U??L? Ž_« ‰U??ł— —U??³?�  «¡U???Žœ« rNMÞË w� rNð«—UL¦²Ý«  U¹u²�� l�dÐ  œUŽ w�U*« wÞUO²Šô« ÂU�—√Ë ¨oIײð r� bFÐ ¨WIKI� V�MÐ ÍdNA�« lł«d²�« v�≈  «bŽU�*«Ë lz«œu�« qFHÐ X�R*« ŸUHð—ô« ÆWOÐdF�« r�IM� lL²−� ŸUD²Ý« Ê√ Àb×¹ r� vHDB� „—œ√ UL�Ë Æ÷uNM�« t�H½ vKŽ ¨ÊdI�« ŸU??З√ WŁöŁ q³� ¨«dšQ²� ¨‰U??L?� XKIŁ√ VFý s??� l�u²ð Ê√ W??�Ëb??K?� fO� XFCš√Ë t??ŠË—  d�� ¨UNðQÞuÐ tK¼U� w� Ÿ«b?? ?Ðù« Èu??I? �Ë ¨i??N?M?¹ Ê√ ¨t?? ?𜫗≈ 5O�öŽù«Ë 5HI¦*« WMHŠ ÆoKDMð Ê√ tKš«œ vKŽ ÊuF−A¹ s??¹c??�« WKN'« 5??¹d??B?*« qŠ ÁU??&U??Ð Êu??F? �b??¹Ë ¨W??�Ëb??�« ¡ö??F?²?Ý« ¨WOBF²�*« œö³�« q�UA* wFL�Ë wM�√ w� ÆW¹ËUN�« v�≈ W¹dB*« W�Ëb�« ÊËcšQ¹ dL²�*« ŸU�b½ô«Ë WLJײ�*« W�“_« WE( ¡UŽb²Ý« W¹dB*« W�Ëb�« vKŽ ¨jzU(« v�≈  U{ËUH� √b³ðË ¨UN²O½öIŽ s� vI³ð U� ÆUN³Fý l� …œUł

W�Ëb�« …e??N? ł_ W??K?�U??ýË WIOLŽ Õö?? �≈ «b� v�≈ ¡u−K�« ÊËbÐË ¨WO−¹—bð …—uBÐ Ác¼ sJ�Ë ÆnO�UJ²�« k¼UÐË ¨q¹uÞË ¨Íu�œ WI³D�« q� Æj� W�UF� …—uBÐ √b³ð r� WOKLF�« W�Ëb�« qþ w� QA½ W¹dB*« WOÝUO��« ¨UN�öŽ≈ ¨UN²�UIŁ ¨UNLOKFð j/ ¨W¦¹b(« W�Ëb�« sJ�Ë ªÍ—u²Ýb�«Ë w�bF�« UN�UE½Ë …dE½ WI³D�« Ác¼  U¾� W�U� v�≈ dEMð ô U� ‰«u?? Þ ÆW??¹ËU??�?²?� …—u??B? Ð ôË …b?? Š«Ë —UO²�« Èu??� W??�Ëb??�«  √— ¨Êd??I? �« »—U??I? ¹ ¨ÊuLK�*« Ê«ušù«Ë ¨wÝUO��« w�öÝù« Èu� U¼—U³²ŽUÐ ¨—UO²�« «c¼  UŽULł v�Ë√ UN� l�u� ô ¨WO�UJ¹œ«— W{—UF� ¨Wł—Uš Æs−��« Ë√ ÂU??F? �« ‰U??−? *« g??�U??¼ Èu??Ý  UÐU�²½ô« w� wÝd� “u� qJý bI� ¨«c�Ë qÐ ¨V�ŠË W�b� œd−� fO� WOÝUzd�«  U�öF�« WJ³A�Ë ¨W??�Ëb??�« À«dO* U¹b%Ë  bM²Ý« w??²?�« bOIF²�« W??G?�U??Ð `??�U??B? *«Ë t�UŽ ‰öš wÝd� dNþ√ ÆÀ«dO*« «c¼ v�≈ vKŽ_« fK−*« …œU� WŠUÞ≈ s� W¹«bÐ ¨‰Ë_« ÊöŽùUÐ «—Ëd� ¨XAž w� W×K�*«  «uIK� hK�²�«Ë ¨d³½u½ w??� qLJ*« Í—u??²?Ýb??�« r¼√ s� iFÐ ¡U݃— s� ”uLK� œbŽ s� ŸËdA� v??�≈ ôu??�Ë ¨W??�Ëb??�«  U??�?ÝR??� vKŽ t�eŽ ¨WOzUCI�« W�ÝR*« Õö??�≈ …eNł√ WNł«u� w� 5³šUM�« …œ«—≈ W¹ULŠ  U�ÝR* Õö�ù« ŸËdA� ‚öÞ≈Ë ¨W�Ëb�« v�≈ o³Ý√ X½U� W�Ëb�« sJ�Ë ÆW�Ëb�« Ác¼ fOzd�« ¨V�²M*« fOzd�« l� W�dF*« r�Š ÆUNŠË—Ë ¨UNÐUDšË ¨UNŁ«dO� vKŽ V¹dG�« wÝd� W??ŠU??Þ≈ c??M?� —u?? ?�_« Ê√ b??O?Ð …d²H�« Ê√ `O×� Æ«d??¹ U� vKŽ d�ð r� UO³�½ …dOB� Êü« v²Š  d� w²�« WOM�e�« —uNý W²Ý v�≈ qBð r�Ë ¨‰Ëb�« …UOŠ w� WO�U� Êü« …d�u²*«  «dýR*« sJ�Ë ¨bFÐ q³I²�� t½uJ¹ Ê√ sJ1 U??� vKŽ W�ôbK� VFA�« ‰e??¹ r� Æ—uEM*« Èb??*« w� dB�  UŽUDI�« sJ�Ë ¨bO�Q²�UÐ ¨UL�IM� ÍdB*« ÂUEM� WC¼UM*« WOÝUO��« ÈuI�«Ë WO³FA�« …—u¦�« VÝUJ* «b¹bNð Á«dð w²�«Ë ¨“uO�u¹ r� ÆŸU�ð« w� ¨d¹UM¹ 25 w� WOÞ«dI1b�« W{—UF*« WOłU−²Šô«  «d¼UE*« n�u²ð ª«bŠ«Ë U�u¹ wÝd� WŠUÞ≈ cM� …d²H�« ‰«uÞ wF�U'« w??Ðö??D? �« r??�? '« ÂU??L? C? ½U??ÐË  UЫd{ù« …œu?? ?ŽË ¨W??{—U??F? *« W??�d??(

UNO�UFð s??� i??F?Ð s??Ž vK�²ð Ê√ b??Ð ô »UÐ `²HðË WOLJײ�« UN²Že½Ë UNðdDOÝË ÆUN³Fý l� ÷ËUH²�« W�ôb�« m�UÐ a¹—U²�« «c¼ wŽb²�¹ U� bO�Q²�UÐ u¼ ‚dA*« ‰Ëœ “dÐ√ s� …bŠ«u� `³�√ t??½√ Ëb??³?¹ Íc?? �« ¨Íd??B? *« Àb?? (« w� UFOLł »dF�« dOB* w�Ozd�« œb;« d¹b'« s� U??0—Ë ÆW�œUI�« WKOKI�« œuIF�« ÂU¹_« w� dB� tðbNý U� ÊQÐ ULz«œ d�c²�« “uO�u¹ 3 v�≈ uO½u¹ 30 s� WLÝU(« WŁö¦�« W{—UF*« qFHÐ fO�Ë ¨W�Ëb�« …uIÐ e$√ b� ÆwÝd� bL×� Æœ fOzd�« rJ( WOÝUO��« W¹dB*« WOÝUO��« WŠU��« w� ÂU�I½ô« ¨2011 d¹UM¹ 25 w� W¹dB*« …—u¦�« o³Ý …“—UÐ WLÝ ÊU� ª„—U³� WŠUÞ≈ bFÐ dL²Ý«Ë ¨U�Oz— wÝd� ÁUC� Íc�« bOŠu�« ÂUFK� ÂU�I½ô« W�UŠ wK& ÆÊü« v�≈ dL²�� u¼Ë Âu¹ WFÝ«Ë WO³Fý «d¼UEð w� wÝUO��« W�Ëb�« ÂUOI� W³ÝUM� W�d� ÊU� ¨uO½u¹ 30 s� u¼ sJ¹ r�Ë ¨V�²M*« UN�Oz— WŠUÞSÐ W�Ëb�« …eNł√ o�«uð ÊËbÐ ÆfOzd�UÐ ÕUÞ√ ¨W¹—«œù« ¨WOM�_« ¨W¹dJ�F�« ¨WO�Ozd�« WÝUzd� W??¹U??N? ½ l?? {Ë v??K? Ž ¨W??O? zU??C? I? �«Ë W�UDF½ô«  bNý dB� X½U� U� ¨wÝd� W�ËbK� ÆÂU¹√ WŁöŁ bFÐ UNðbNý w²�« …œU(« qH²% Ê√ pýuð w²�« ¨W¦¹b(« W¹dB*« bL×� b¹ vKŽ UNðœôu� 5²zU*« Èd�c�UÐ X½U� ¨rJײ�«Ë …dDO��« WG�UÐ W�Ëb�« ¨wKŽ  ôUI²½ô« q� wH� ªôe�e� UŁbŠ d¹UM¹ …—uŁ rKÝ ¨W¹dB*« W�Ëb�« a¹—Uð w� WO�Ozd�« v�≈ WDK��« bO�UI� oÐU��« rJ(« ÂUE½ À«dO� v??�≈ wL²Mð ¨…b??¹b??ł WL�UŠ WI³Þ w� U??0 ¨U??N? ð«– U??N?ðe??N?ł√ v??�≈ Ë√ W??�Ëb??�« W�Ëb�« Ác??¼ ÊS??� ¨«c??�Ë Æ1952 …—u??Ł p??�– bFÐ ô ¨…b?? Š«Ë WFOD� WE×K� ÷dF²ð r??� Ë√ ¨wJK*« ÂUEM�« ÂUO� ¨w½UD¹d³�« ‰ö²Šô« ÆW¹—uNL'« ÊöŽ≈Ë WOJK*« ¡UG�≈ U{uN½ d¹UM¹ …—uŁ XK¦� ¨qÐUI*« w� …œ«—≈Ë rJ(« ÂUE½ Èb% ¨U�—UŽ UO³Fý `O×� Æt�H½ Êü« w� tF� WO¼UL²*« W�Ëb�« W�Ëb�« W�ÝR� f9 r� W¹dB*« …—u¦�« Ê√ 5¹dB*« Ê√Ë ª—u??B? �« s??� …—u?? � ÍQ??Ð „—U³� f??O?zd??�« Êö??Ž≈ œd??−?0 ¨«u??C? ð—« UO½u½U� U¹—u²Ýœ UI¹dÞ ¨t³BM� sŽ tO×Mð WOKLŽ Íd& Ê√ vKŽ ¨WO�UI²½ô« WKŠdLK�

ÆUIO{ d¦�√ t??²?�ËœË VFA�« 5??Ð …—ËU??M? *« ‰U−*« vKŽ WOK� W¹—uNL'« W�Ëb�« XMLO¼ ÍbOKI²�« w�öÝù« ¡UCI�« XG�√ ¨wLOKF²�« ¨W¦¹b(« WO½ULKF�« ¡UCI�« W�ÝR� `�UB� X% tðUOK& W�UJÐ wM¹b�« ÊQA�« XF{Ë ¨ÂöÝù« W�OA� XG�√ Ê√ bFÐ ¨UNðdDOÝ n�u�« w²�ÝR� ¡UG�≈ l� «uM�� XÐdłË WKOK�  «u??M?Ý bFÐ ÆUF� Íd??O?)«Ë Í—c??�« vKŽ „«d??ð_« d³ł√ ¨W¹—uNL'« ÂUO� vKŽ XMD³²Ý« …uDš w� ¨…b¹bł WG� «b�²Ý« …d�«c�« vKŽ W¹—uNL'« W??�Ëb??�« …dDOÝ Íc�« jLM�« rNOKŽ ÷d�Ë ¨VFAK� WOFL'« ¨W¹UNM�« w�Ë ÆdNE*«Ë ”U³K� W�Ëb�« Á«d??ð Í—uNL'« VFA�« »e??Š v??Žœ« Ê√ bFÐË X�—Uý w²�« ÈuI�« W�UJ� ÁbO�& r�U(« »e(« ÂUE½ ÷d� ¨‰öI²Ýô« »dŠ w� 5Ð rBHM¹ ô Íc�« w¼UL²�« bO�u²� bŠ«u�« ÆWL�U(« WDK��«Ë W�Ëb�« ¨rOŽe�« U??N?Ð œU??Ž w??²? �« q?? �_« W³Oš W�ËbK� w??½U??�?½ù« bO�−²�« `??³?�√ Íc??�« d¦�√ t²KFł ¨…dOš_« t²�uł s� ¨W¹—uNL'« s� ÊËdO¦� t�dF¹ ÊU� U� fLK²� «œ«bF²Ý« w�Ë ¡ËbNÐ ¨oKÞ√ U� «c??¼Ë Æt�uŠ 5H²K*« WOHOJ�« ‰uŠ ‰b'« ¨W¹«b³�« w� WIKG� dz«Ëœ sŽ W�Ëb�« …QÞË UNÐ nH�ð Ê√ sJ1 w²�« W¹d(« WŠU�� l�²ð Ê√Ë ¨VFA�« q¼U� bFÐ ÆÁœ«d?? ?�√ …—œU??³??�Ë lL²−LK� W??ŠU??²?*« Ê«dO½ XF�b½« ¨„—u??ðU??ð√ …U??�Ë s??� —uNý U�Ë ¨‰b??'« w�U²�UÐ q??ł√Ë WO½U¦�« »d??(« vN²½« v²Š 1945 w� »d??(« XN²½« Ê≈ W¹œbFð ‚ö??Þ≈ v??�≈ ‰U??L?� vHDB� W??Ł—Ë œ«b³²Ýô« s??Ž wK�²�«Ë W�uJ×� WOÐeŠ r� Æ…œËb×� WOÞ«dI1œ `�UB� Í—uNL'« WOKF� WOÞ«dI1œ  UÐU�²½« ‰Ë√ UO�dð ·dFð ÊdI�« nB½ ‰«u??Þ XKþË ¨1950 w� ô≈ ÂUEM�« —Ëcł bOÞuð qł√ s� q{UMð w�U²�« W¹—uNL'« W³�M�« b{ …d� ¨wÞ«dI1b�« b{ …d??�Ë ¨W??�Ëb??�« “U??N?ł vKŽ …dDO�*« w� dýU³*« dOž Ë√ dýU³*« gO'« qšbð UO�dð WÐd−²� W�UN�« W�ôb�« sJ�Ë ÆrJ(« ∫VOGð Ê√ V−¹ ô 5Ðd(« 5Ð U� W³IŠ w� UN²Že½Ë UNðdDOÝË UNO�UFð s??� r??žd??�U??Ð w¼ W¦¹b(« W�Ëb�« Ê√ ÷d²H*U� ¨WOLJײ�« W�Ëb�« qBð U�bMŽË ªw½öIŽ ÊUO� UC¹√ ¨qAH�UÐ …œbN� `³Bð U�bMŽ ¨jzU(« v�≈

…dOÝ V??ðU??� ¨u??G? ½U??� Ë—b?? ? ½√ d??�c??¹ bŠ«Ë W¹UN½ w� ¨©„—uðUð√® ‰UL� vHDB� ‰ULŽ√Ë …UOŠ XÝ—œ w²�« V²J�« qC�√ s� »dŠ b??zU??�Ë WO�d²�« W¹—uNL'« fÝR� ÂU� dO³J�« w�d²�« rOŽe�« Ê√ ¨UN�öI²Ý« W¹UN½ q³� W¹—uNL'« UE�U×� w� W�u−Ð Æ1938 w� qOKIÐ tðUOŠ ¨UD³×� t²�uł s� ‰UL� vHDB� œUŽ WL�UF�« ×Uš ¨VFA�« Ê_ fO� ¨U�zUÐ œU²Ž« Íc??�« »UŠd²�UÐ tK³I²�¹ r� ¨…dI½√ ◊UD×½ô«Ë dIH�« d¼UE* qÐ ¨tÐ t�U³I²Ý« w²�« w??ŽU??L?²?łô« ‰u??L? )«Ë ÍœU??B? ²? �ô« vKŽ U??�U??Ž d??A?Ž W�Lš b??F?Ð ÆU??¼b??¼U??ý w²�« …dO³J�« œu??Žu??�«Ë ¨W¹—uNL'« ÂUO� tŽuCšË t²ŽUÞ qÐUI� ¨VFAK� UN²IKÞ√ sJ¹ r� ¨b¹b'« UNOK& w� W�Ëb�« …œ«—ù sJ1 ÊU� ”UM�« ‰«uŠ√ w� dO³� dOOGð WLŁ U� ¨fJF�« vKŽ ÆtÐ “«e²Žô« Ë√ tKO−�ð Ê«bIHÐ wŠu¹ ÊU� t²�uł w� fOzd�« Á¬— bFÐ ¨÷uNM�« w� t²³ž—Ë tŠËd� VFA�« W�UÞË t𜫗≈ W¹—uNL'« W�Ëb�«  d�� Ê√ WCNM�« ŒUM* sJ¹ r� w²�« Ÿ«bÐù«Ë W¹d(« ÆUN½ËbÐ —U¼œ“ô« s� “UNł v�≈ W¹—uNL'« W�Ëb�«  bM²Ý« UNŁ—Ë w??²? �« ¨W??¦? ¹b??(« WO½UL¦F�« W??�Ëb??�« dBM�« «uIIŠ Ê√ bFÐ t�U�—Ë ‰UL� vHDB� l� Ÿ«dB�« «uL�ŠË ¨‰öI²Ýô« »dŠ w� WMDK��« w²�ÝR* UOKŽ q�UO¼ s� vI³ð U� W�Ëb�« “UNł sJ�Ë Æ‰u³MDÝ≈ w� W�ö)«Ë WO½UL¦F�«  ULOEM²�« dBŽ w�  b�Ë w²�« X−C½Ë ¨dAŽ lÝU²�« ÊdI�« nB²M� w� œuIF�« w� UN×�ö�  —uK³ðË UNðU�ÝR� lKD�Ë d??A?Ž l??ÝU??²? �« W??¹U??N?½ s??� W??O?�U??²?�« ¨U³¹dIð w??¼ U??L? �  d??L? ²? Ý« ¨s??¹d??A? F? �« UNK�UO¼Ë UN²OMÐË UNM�√ “UNłË UNAO−Ð ÆWOLOKF²�« UN²�ÝR�Ë UNzUC�Ë W??¹—«œù« å U?? ? Šö?? ? �ù«ò X??K? F? ł ¨W??I??O??I??(« w???� W¦O¦Š …—u??B? Ð X??¹d??ł√ w??²?�« W??¹—u??N?L?'« d¦�√ W�Ëb�« s� X¹UM¹dAF�«  «uMÝ w� W�Ëb�« ÆU�UJŠ≈ d¦�√ UN²C³� s�Ë ¨…dDOÝ ¨Íb¹d& ÊU??O? � UN²FO³DÐ w??¼ W??¦? ¹b??(« …œUŽ≈ vKŽ XF³Þ ¨sLON� ¨wLJ% ¨‰UF²� X�U� U� Æ…dDO��«Ë WMLON�«Ë rJײ�« bO�uð w�UF²�« «c??¼ XKFł U??N?½√ W??¹—u??N?L?'« t??Ð WŠU�� s�Ë ¨…bŠ d¦�√ WMLON�«Ë rJײ�«Ë

øWIDM*« w� WO−Oð«d²Ý« ôb³ð Õö��«  UIH� lMBð q¼ WOÞ«dI1œ dOž WLE½√ rŽœ w� q¦L²*« l� i�UM²�« ≈b³� s� W¹—u��« …—u¦K� uLMð w²�« WO½«d¹ù« WMLON�«  UÝUOÝ ÆÍbB²�«Ë WF½UL*« WD�U¹ X% n�Uײ�« v�Mð Ê√ UOÝËd� fO�Ë wO�öÝ≈ rŽœ w� wJ¹d�_« ÍœuF��« wðUO�u��« œułu�« b{ ÊU²�½UG�√ 5K�dJ�« …œU???� Ê√Ë W??�U??š ¨U??I??ÐU??Ý n�U% q??O??J??A??ð w???� «u??×??$ œb????'« b{ b???Ý_« ÂU??E??½ r??Žb??� 5??²??�Ë VK� ÆtÞUIÝSÐ 5³�UD*« nO� ∫‰¡U??�??²??½ UMKF−¹ p???�– q??�  U�öF�« w??� b??¹b??'« ‰uײK� sJ1 ¡w−¹ Íc?????�«Ë W??O??ÝËd??�« ≠W??¹d??B??*« fÝR¹ Ê√ ¨W??M??Ý 33 ŸU??D??I??½« b??F??Ð o�√ błu¹ q¼Ë ø…b¹bł WO−Oð«d²Ýô WŠU��« vKŽ oÐU��« ‚UHðô« …¡«dI� «œUŠ UÐUDI²Ý« bNAð w²�« W¹—u��« UOÝË—Ë W??¹œu??F??�??�« n??�«u??� q??F??−??¹  UIHB� ÊU� Ê≈Ë øiOI½ w�dÞ vKŽ WJKL*« Ë√ dB� l� WOÝËd�« W×KÝ_« …—«œù« o??K??� d??O??¦??ð Ê√ W???¹œu???F???�???�« vKŽ d??ŁR??ð Ê√ U??N??� q??N??� ¨W??O??J??¹d??�_« WGOBÐ Ë√ øÊ«dNÞ s� wÝËd�« n�u*« Ê√ WIÐU��«  UÝUO�K� sJ1 q¼ ∫‚œ√ w½«d¹ù« ≠wÝËd�« oO�M²�« q�K�ð øW¹—u��« …—u¦�« ÍœUF*« ‰UOŠ ‰ƒU??H??²??�« UMMJ1 ô WIOIŠ rNLN¹ ”Ëd??�U??� ¨W??I??ÐU??�??�« W??K??¾??Ý_« W¹dB*« q�_« W³Oš —UL¦²Ý« bO�Q²�UÐ ¨WOJ¹d�_«  UÝUO��« s� WO−OK)«Ë WFCÐ rNOKŽ W×KÝ_«  UIH� —b²ÝË rNMJ� ¨ «—ôËb�« s� WKOK� dOž 5¹ö� sJ1 U� WOÐdF�« WLE½_« 5Ð «Ëb−¹ s� rN¹dG¹ ¨UOLOK�≈ …u� e�d� ÁËd³²F¹ Ê√ w� WO−Oð«d²Ýô« rNðUH�U% dOOG²Ð ÆWIDM*«

qBHð w??²??�« œuIF�« ‰ö??�??� ¨ U??³??¦??�« åm½Ëb½UÐò d9R� sŽ wÐdF�« lOÐd�« —u�ł X????% …d???O???¦???� ÁU???O???�  d?????ł rKF²½ r??� UMMJ� ¨W??O??�Ëb??�«  U??�ö??F??�« UMKB¹ r� U0—Ë ¨«bÐ√ U¼d³Ž WŠU³��« s� 5K�dJ�« fOK� ¨wIOI(« U¼«b�  dOGð qÐ ¨jI� U¹—cł UÐöI½« bNý bFÐ d??¦??�√ …u??I??Ð W??O??½«d??¹ù« W??ÝU??O??�??�« v²ŠË ¨W??D??K??�??�« v???�≈ w??�ö??*« ¡w??−??�  UÐöI½ô« s�“ w�  œd??ð w²�« …dI½√ ¨w{U*« ÊdI�«  UOMO½UL¦� W¹dJ�F�« ÍœUB²�ô« UNýUF²½« …Ë—– w� Êü« w¼ WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??Š ‰u??�Ë bFÐ UMMJ1 U??L??� ¨r??J??(« v???�≈ w???�ö???Ýù« X�UÞ UŽuDÝ q�√  «dOGð sŽ Y¹b(« ‘uÐ bNŽ w� ¨UNð«– WOJ¹d�_« …—«œù« ÆUC¹√ œœd²*« U�UÐË√ bNŽ w�Ë ¨sÐô« wÐdF�« l??O??Ðd??�« d³²F½ UM� Ê≈Ë w²�«  ôu??×??²??�« s??� W??³??I??( W??¹«b??³??�  UC�UM²�« …u� WIDM*« w� UN²{d�  UODF�Ë œ«b???³???²???Ýô« W??L??E??½√ 5???Ð ¨ ôUBðô« —u??D??ðË WOL�d�« …—u??¦??�« Ÿ—U�²� —UI�≈ WOHKš vKŽ  ¡Uł w²�« vDÝu�« WI³D�« s� WFÝ«Ë `z«dA� ¨W¹œUB²�« »U³Ý_ výö²ð  œU� w²�« w� WO�uBš W¹—u��« …—u¦K� ÊS??� ”u� w??� ×b??M??¹ U??�U??E??½ UN²Nł«u� tLŽe²ð Íc????�« Íb??B??²??�«Ë W??F??½U??L??*« qJÐ l????�œ U???2 ¨W??I??D??M??*« w???� Ê«d?????¹≈ UC¹√ 5??O??�u??I??�«Ë w??Ðd??F??�« —U??�??O??�« 5FÐUI�« 5O½ULKF�«Ë 5HI¦*« VKž√Ë v�≈ 5IÐU��« s¹—UO²�« g�«u¼ w� ¨¡«bF�« W??¹—u??�??�« …—u???¦???�« W??³??�U??M??� ÂUE½ sŽ ŸU�b�« W½Uš w� rN²F{ËË lAÐ√ ”—U??1 Íc??�« œU??�??H??�«Ë lLI�« b{ q??²??I??�« ‰U??J??ý√Ë —“U??−??*« Ÿ«u????½√ UNCOI½ W�U(« Ác¼  “d�√ UL� ¨t³Fý

U�UÐË√ WÝUOÝ s� ÍœuF��« oKI�« ¨W¹—u��« …—u??¦??�« r??Žœ w� …œœd??²??*« »—UI²�« u¼ tK� p�– s� dDš_« sJ� w×C¹ Íc??�« ¨w??½«d??¹ù« ≠w??J??¹d??�_« s� a??¹—U??²??ÐË 5O−OK)« `�UB0 w²�«Ë ¨WOJ¹d�_« WOÐdF�« U�öF�« ¨ÊUDKÝ s??Ð —b??M??Ð d??O??�_« Ê√ Ëb??³??¹  «—U???³???�???²???Ýô«Ë s??????�_« ‰ËR????�????� v�≈ U??N??ð—u??D??š „—b????¹ ¨W??¹œu??F??�??�« q¹u% w� dOJH²�« v�≈ t²F�œ Wł—œ ÁU&UÐ WOÐdF�« WOÝU�uKÐb�« W??�œ q¹u9 s� UN²¹«bÐ X½UJ� ¨uJÝu� º º —bÐ —u½√ º º ö¹bÐ dB* WOÝËd�« W×KÝ_« WIH� ÆUN� WOJ¹d�_« W½uF*« hOKIð sŽ «c¼ ö???�U???½ f???O???� ¨b???O???�Q???²???�U???Ð œUI²Žô« S??D??)« s??� tMJ� ¨Àb????(« lM� v???K???Ž «c???N???� p??O??²??J??ð …—b????I????Ð ≈°ùæJ ¿CG É«°Shôd ¢ù«d s¹“«u� w??� WO−Oð«d²Ý«  ôu???% …Oƒ©°ùdG ∞dÉëàdG U� …œUF²Ý« Ë√ ¨W??O??�Ëb??�«  U�öF�« ¨w{U*« ÊdI�«  UOMO�Lš w� ÀbŠ ºYO ‘ »µjôeC’G oKDM¹ 5²�U(« 5Ð ·ö??²??šô« Ê_ …d²H� œU??(« »UDI²Ýô« »UOž s??� ó°V ¿Éà°ùfɨaCG »«eÓ°SEG XŁ—Ë w²�« UOÝËd� ¨…œ—U³�« »d(« oÐU��« wðUO�u��« œU??%ô« »JÉ«aƒ°ùdG OƒLƒdG e−Ž√ ¨»dG�« tłË w� UM� WŽ«e� qOJAð sŽ bŠ√ n??¹u??�??ð v??K??Ž …—œU???� b??F??ð r??�Ë ¿CGh á°UÉN ,É≤HÉ°S UNÐUO½√  bI� Ê√ bFÐ ¨¡«b???Ž_« s??� Oó÷G Ú∏eôµdG IOÉb W¹dJ�F�« UNðuDÝË ¨WOłu�u¹b¹ù« X??�u??% Y??O??Š ¨u????Ý—«Ë n??K??( π«µ°ûJ ‘ Gƒë‚ v�≈ œbF²� r??�U??Ž w??� WLN� …u???� œd??−??� Úàeh Ö∏°U ∞dÉ– ÈuI�« tO� „dײð r??�U??Ž ¨»U??D??�_« r�UF�« Ëb??³??¹ W�uO�Ð  U??½“«u??²??�«Ë ó°V ó°SC’G Ωɶf ºYód «ełUŽ W¹bOKI²�« t²LE½QÐ wÐdF�« ÆU¼—UŁ¬ „—«bðË UNÐUFO²Ý« sŽ ¬WÉ≤°SEÉH ÚÑdÉ£ŸG UN½√ WOÐdF�« WLE½_« WO�UJý≈ vKŽ W??I??O??L??Ž  U??O??−??O??ð«d??²??Ý« X??M??Ð q�UŽ U??N??B??I??M??¹ W???O???�Ëœ  U???H???�U???%

W×KÝ_« W???I???H???� X????Žb????²????Ý« »—UI²�« ¡«u?????ł√Ë d??B??* W??O??ÝËd??�« WKE*« X????% w????ÝËd????�« Íd????B????*« ¨w{U*« dNA�« nB²M� ¨W¹œuF��« w� XKBŠ WNÐUA� À«b???Š√ Èd??�– Ê≈Ë ¨w???{U???*« Êd???I???�« U??M??O??�??L??š Õö��« WIH� Ê«uMŽ UNMOŠ  cš√ ÆUO�U�uKÝuJOA²� W³�½ åWOJOA²�«ò 5Ð W??�d??²??A??*« l???�«Ëb???�« Ê√ Ëb??³??¹Ë s� ”U??�??Š≈ v??K??Ž X??�U??� 5??²??�U??(«  œUÝ w²�« q�_« W³Oš Ë√ ◊U³Šù« UN²�öŽ w� WOÐdF�« WOÝU�uKÐb�« ÆU�uLŽ »dG�UÐ 1955 ÂU??Ž s??� q??¹d??Ð√ 18 wH� b³Ž ‰ULł Íd??B??*« fOzd�« „d??% s� t²³Oš vKŽ qF� œd??� ¨d??�U??M??�« åm½Ëb½UÐò d??9R??� ÁU??&U??Ð ¨»d??G??�« ÂbŽ ‰Ëœ WK²JÐ ·d???Ž U??� qOJA²�  ULÝ r??¼√ XKJý w²�« ¨“U??O??×??½ô« ¨WO½U¦�« WO½uJ�« »d(« bFÐ U� r�UŽ …œUOÝ Â«d²Š« ∆œU³� vKŽ X�U� WK²� ¨UNO{«—√ W??�ö??ÝË ‰Ëb????�« l??O??L??ł WOKš«b�« ÊËRA�« w� qšb²�« ÂbŽË w� ¨UN� ÷dF²�« Ë√ Èd??š_« ‰ËbK� ∆œU³�Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ «d²Š« —UÞ≈ Ác¼ X??K??J??ý Y??O??Š ¨…b??×??²??*« 3_« ≠ÍdB*« »—UI²K� WM{UŠ WK²J�« Æ„«c½¬ wÝËd�« ÂU¹_« Ác¼ WOÐdF�« q�_« W³Oš sŽ q??I??ð ô W??O??J??¹d??�_« …—«œù« s??� …—«d� Ê≈ ‰uI�« sJ1 qÐ ¨UN²IÐUÝ WOÝU�uKÐb�« tAOFð Íc�« ◊U³Šù« ¨WIÐU��« p??K??ð s??� n??M??Ž√ W??¹d??B??*« s� …—«œù« p??K??ð n??�u??� q??J??ý b???�Ë ÃU???Ž“≈ d??ýR??� 5??L??K??�??*« Ê«u?????šù« XLŽœ w??²??�« ¨W??¹œu??F??�??�« WOÐdFK� b¹«e²¹ ULO� ¨w�O��« »öI½« …uIÐ


16

‫ﺧﺎﺹ‬

2013Ø12 Ø15≠14 bŠ_« ≠ X³��« 2245 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺪﺍﻭﻱ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺍ ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﺗﻴﺰﻡ ﻭﺍﻟﺼﺮﻉ‬

ø «d?O�?B�« w?J?� vH²š« s¹√

s� d¦�√ vKŽ ·«uD�« vKŽ «—œU� YOŠ v??�≈ dC×¹ Ê√ q³� Êu??Г fK−¹ Ê√ b??F??ÐË U??M??¼ ÆŸu??L??'« t�uŠ oKײ¹ ¨dšUH�« tOÝd� vKŽ V�«uIÐ ÊuKL×� r??¼Ë v??{d??*« UN�LKO� ¡U???*« UMOM�Ë dJ��« ¨rNCFÐ b�ł vKŽ Áb??¹ —d??1Ë wNM¹ Ê√ q³� Æ…u�M�« «b¹b%Ë WŽU��« œËbŠ w� ÃöF�« W�Kł Ɖ«Ëe�« bFÐ WO½U¦�« Íc�« ”b??I??*« XO�u²�« t??½≈ò ¨åÁ“ËU−²¹ Ê√ n¹dAK� sJ1 ô Ê√ b??F??³??� Æt????½«u????Ž√ b????Š√ ‰u???I???¹ ô ¨ÁU??{d??� Ãö??Ž qL�√ b� ÊuJ¹ s� VKD¹Ë W%UH�« √dI¹ Ê√ b??Ð U�√ Æ—œUGO� rNð«uŽœ s¹d{U(« szUÐe�« i??F??Ð w??N??� ¨W??N??łu??�« r¼Ë Ær??N??ðu??O??Ð w??� s??¹b??ł«u??²??*« ‰uI�« w� r¼bŠ√ œœd²¹ ô szUГ rN½≈ ÆÆÂuI�« WOKŽ s� rNCFÐ Ê≈ gO'« s??� ‰U????ł—Ë Êu??O??ÝU??O??Ý ÆwJ*« W�dÐ Êu³KD¹ ¨¡«d�√Ë

◊UÐd�« WL�UF�« qBHð w²�« …dOGB�« WM¹b*« Ác¼ ¨ «dO�B�« ‰«eð ô Æ“UO²�UÐ  UÐöI½ô« ÷—√ ÊuJð Ê√ vKŽ …—œU� ¨¡UCO³�« —«b�« ‰už sŽ ¨w½U¦�« s�(« ”√— vKŽ s¼«d¹ ÊU� Íc�« ¨ UOMOF³��« »öI½« bF³� œuI¹ Ê√ ¨tOKŽ oKD¹ UL�  «dO�B�« wJ� Ë√ ¨wЫd²�« wJLK� bÐ ô ÊU� Æs¹b�«Ë oDM*«Ë qIF�« b{ …d*« Ác¼Ë ¨«b¹bł UÐöI½« t½≈ ‰uIO� ŸuL'« vKŽ 2007 w� Ãdš 5²��« »—UI¹ qł— »öI½« t½≈ ÆÁb¹ s� W�LKÐ jI� ¨ÃöF�« vKŽ WOBF²�*« v²Š ÷«d�_« q� ÍË«b¹ q� v�≈ q�Ë t²O� Ê≈Ë ¨¡UHA�« Áb¹ vKŽ «uIKð v{d*« ·ô¬ Ê≈ ‰uI¹Ë XBBšË t²�UC²Ý« w²�« WOÐË—Ë_« ‰Ëb�« iFÐ p�– w� U0 ¨ŸUI�_« ô s¹c�«  U¾*UÐ rN� ¨»dF�« ÁƒUMГ U�√ Ær�UF�«  dNÐ√ WO½u¹eHKð Z�«dÐ t� Æ¡UHA²Ýô« qł√ s� tð—U¹“ vKŽ 5³þ«u� ÂuO�« v�≈ «u�«“

wJ*« l???M???� ¨¨2007 w????� X×{√Ë ¨Àb???????(« w???Ыd???²???�« s� Ÿu??L??' W??K??³??� «d??O??�??B??�« 5�œUI�« 5O�uCH�«Ë v{d*« Æ UN'« q� s� œuF½ Ê√ bÐ ô ÊU??� ¨Âu??O??�«Ë ¨qłd�« «c¼ s� vI³ð ULŽ Y׳K� ¨WO½UЗ UN½≈ ‰U� w²�« tðU�dÐ s�Ë …—œU� ¨tK�« t×M� w²�« …uI�« Ê≈Ë jI� v{d*« q� wHAð Ê√ vKŽ ÆÁb¹ s� W�LKÐ UM²K¾Ý√ qL×½ Ê√ bÐ ô ÊU�Ë WIDM*« WM�U��Ë ¨q??łd??�« «cN� Ác¼ s???Ž ¨r???zU???ž Âu???¹ W??×??O??³??� XKFł w??²??�« W???�—U???)« …—b???I???�« ¨ÊËdO¦J�« UN�b� …e−F� tM� b� U??C??¹√ ÊËd??O??¦??J??�« ÊU???� Ê≈Ë XKD½« W�«dš œd−� U¼Ëd³²Ž« ¨v{d*« U�uBš ¨”UM�« vKŽ sJ1 WA� W¹QÐ Êu¦³A²¹ s¹c�« Ê≈Ë v²Š ¨¡«b�« s� rNBK�ð Ê√ Æ‚bBð ô W¹UJŠ œd−� X½U� å‘uŠò —Ëe½ Ê√ bÐ ô ÊU�Ë w� ÊU� Íc�« ¡UCH�« Ë√ ¨wJ*« ¨—«Ëe�« s� ·ôüU??Ð ZF¹ 2007 ÆÂuO�« t�UŠ lKD²�M�

‫ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ‬ b� ÊuJð Âu??O??�«Ë 2007 5??Ð WK³M� v??K??Ž «u??M??Ý X??Ý  d???� qłd�« U¼d−� w²�« wЫd²�« wJ*« Æ «dO�B�« w� Ê√ Ëb³¹ ¨ÂuO�«Ë 2007 5ÐË UN²KOŠ XKD½« w²�« WK³MI�« Ác¼ dOž Íd??G??ð bFð r??� ¨·ôü« vKŽ Æ «dAŽ lCÐ wJ*« s??Ž U¦×Ð UMI¹dÞ w??� ULŽ ‰«R??�??�« U??M??Šd??Þ ¨w??Ыd??²??�« U¾łUH� d�_« sJ¹ r�Ë ÆtM� vI³ð qłd�« W???�d???Ð Ê√ n??A??²??J??½ Ê√ ÆÕU¹d�« ë—œ√ X³¼–Ë ¨å —UÞò ÊU� Íc�« ¨ÊUJ*« p�– bF¹ r� œbŽ dOž q³I²�¹ ¨Á—«ËeÐ oM²�¹ ÆqOK�  UO��UD�« »U×�√ bF¹ r�Ë w� Áu??M??ł U???� p???�– s???� Êu??M??−??¹ w²�« ¨s�U�*« pKð Ê≈ qÐ Æ 2007 n¹dA�« —«Ëe????� hB�ð X??K??þ ¡«d� s??L??Ł U??N??F??� q???�Ë W???ł—b???� WЫd� v??�≈ …b??Š«Ë WKO� w� W�dž t³ý Âu??O??�« X×{√ ¨r???¼—œ 500 Ê√ w???¼ W??K??O??B??(«Ë Æ…—u???−???N???� dLFð r�  «dO�B�« wJ� W�«dš Ê√ ÊËœ ¨wN²M²� dNý√ WFCÐ dOž W×� w� «bÐ Íc�« qłd�« wN²M¹ tOKŽ W¹œUÐ WLFM�«  U�öŽË …bOł ¨œuÝ_« Íu²A�« tHDF� ‰öš s� ÊU� w??²??�« t²�U�²Ð«Ë ¨t??z«c??ŠË ¨tzUMГ s� vI³ð U� vKŽ UNŽ—“u¹ u¼Ë WH�√ rNF� j??З t??½√ Wł—b� ÆÂö��UÐ rNOKŽ ·uD¹ å —UÞò w??J??*« W??�d??Ð Ê√ dOž Ê√ «u??H??A??²??�« ÁU??{d??� Ê_ f??O??� qIŽË V??D??� W??łU??Š w??� Ãö??F??�« WIDM� Ê_ s????J????�Ë ¨o????D????M????�Ë å…e−F�ò ·dF²Ý  «d??O??�??B??�« iF³Ð ô≈ t??M??Ž bF³ð ô Èd???š√ b³Ž n??¹d??A??�« t??½≈ Æ «d²LKOJ�« dšü« u??¼ `??³??�√ Íc???�« ¨—œU??I??�« dOž ÆÃö??F??�« s??Ž 5¦ŠU³K� WK³� hB�²� —œUI�« b³Ž n¹dA�« Ê√ ŸdB�UÐ v{d*« Ãö??Ž w� jI�  “ËU& Íc�« X�u�« w� Æf*«Ë Ê_ ¨p�– wЫd²�« wJ*« …—b� tO� q� Ãö??Ž w??� hB�²� q??łd??�« WO�HM�«Ë W¹uCF�« ÷«d????�_« Æ¡«u��« vKŽ  «dO�B�« »öI½« Ê≈ ‰U� s� ô t??½≈ Æ UOMOF³��« w??� vN²½« w� Âu??O??�« v???�≈ ö??�«u??²??� ‰«e????¹ iFÐ oKÞ YOŠ WŁ«b(« »dG� w� «u??????9—«Ë ¨q??I??F??�« W???ЗU???G???*« s� qF& w²�« W??�«d??)« sCŠ U�u¹ ÁU??�b??� Q??D??ð r??� Õö???� q???ł— ÃöŽ w??� UBB�²� ¨V??Þ WOK� ô w??²??�« pKð v²Š ÷«d????�_« q??� sŽ «e??łU??Ž Y??¹b??(« VD�« ‰«e??¹ ÆUNłöŽ

`JA�« bLŠ√

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ‬

«bzUŽ o??I??% w??²??�« W??Šd??{_« ¨ «—U¹e�« qCHÐ W�d²×� WO�U� ŸU³ð w???²???�« Ÿu??L??A??�« q??C??H??ÐË ÆtMO�U�œË `¹dC�« 5Ð Èd²AðË nA²�Q�� ¨¡U??*«  UMOM� U�√ W�öŽ s???� U???N???½√ ¨W�Uš W??¹—U??& ô W??ł—b??� o×¹

Ê√ bFÐ ô≈ rNð«œUOF� ÊËdC×¹ WI¹dÞ UN½≈ Æ—UE²½ô« WŽU� TK²9 ÆwłöF�« mMOðu�—ULK� WO�–

‫ﺳﻜﺮ ﻭﻣﺎﺀ‬

Íc???�« V??�??J??*« ‰«R?????Ý œU????Ž Ác¼ s??� w??Ыd??²??�« w??J??*« tOM−¹ U½√Ë w??�U??�√ Õd??D??O??� WOKLF�« dC×²Ý«Ë ÆtðdCŠ w??� IQÉjR 2008Ë 2007 w� qO� U� lOÐ  «b?????zU?????Ž Ê√ s????� åëÑdGh »µŸG WO�U� d??J??�??�« V???�«u???� ÊU�Ë ÆU¹dŁ tM� qF−²� øe á°ùª∏H êÓ©dG øY ¡ôR¼ ‰Q???Ý√ Ê√ b??Ð ô .zìƒàØdG{ ’hCG ¢VôØJ √ój W�b�Ð Êu�uI¹ s¹c�« …u�½ rNM�Ë ¨n¹dA�« sHKJ²¹ Ê√ s??N??²??L??N??� AÉæàbG ƒg zìƒàØdGzh ¨Íu�M�« d??B??M??F??�U??Ð πëŸG øe ôµ°S ÖdÉb iFÐ Ê√ U???�u???B???š UNO� WOłöF�« hB(« ∂dòd ¢ü°üîŸG ¡UCŽ_ f*Ë ¨»UO¦K� Ÿe½ s¹UFMÝ UL� ¨WOKš«b�« b�'« W� öF� ÆW�UŠ s� d¦�√ w� ÊuJð Ê√ Èd??š√ wJ*« …—U¹e� Æœd??�« dšQ²¹ r� ÆwJ*« …dCŠ w� t��UM� Áb¹ s� W�LKÐ ÃöF�« sŽ Y׳�«Ë qNð Ê√ q³� ¨dE²M½Ë dE²M½ åÕu²H�«åË ÆåÕu²H�«ò ôË√ ÷dHð ¡ËbNÐ dO�¹ u??¼Ë ¨w??J??*« WFKÞ q;« s� dJÝ V�U� ¡UM²�« u¼ fHMÐË ÆÃöF�« ÊUJ� YOŠ v�≈ WMOM� ¡UM²�«Ë Æp??�c??� hB�*« WF�UM�« t²FK�Ë œuÝ_« tHDF� UN�LK¹ Ê√ ÷d²H¹ w²�« w¼ ¨¡U� dOG²ð r??� ¨¡U??C??O??³??�« t??½U??M??Ý√Ë i¹d*« UNM� »d??A??¹Ë n¹dA�« ‰U� t??½√ s??� r??žd??�« vKŽ t×�ö� oIײ¹Ë ¨Ãd????H????�« w???ðQ???¹ w???J???� fLš bFÐ  uLOÝ t½≈ 2007 w� ÆÃöF�« ÁbłË Áb???�«Ë Ê_ jI� ¨ «u??M??Ý Ác¼ Ê√ nA²�QÝ w??½√ dOž ÊU� Æ5²��« «“ËU−²¹ r�Ë UO�uð fH½ s� Èd²Að w²�« ¨V�«uI�« ¨ÍbK'« tOÝd� ÁU&« w� dO�¹ U¼ƒUM²�« UNF� lM1 Wł—b� ÊUJ*« ¨ÁU{d� iFÐ vKŽ d1 Ê√ bFÐ v�≈ W??Žd??�??Ð œu??F??ð ¨t??M??Ž «b??O??F??Ð w� 5��Uł ¡UI³�« «Ë—U²š« s¹c�« ÊËdš¬ UNOM²I¹ wJ� ÊU�b�« fH½ ÃöF�« hBŠ Ê_Ë ÆrNð«—UOÝ ÆW¹dz«œ WOKLŽ t³A¹ ULO� ÊU� bI� ¨Ê«u??Ł lCÐ “ËU−²ð ô s� œbŽ  U¹UJŠ w½dC%Ë

n¹dA�«Ë ÆÆ…b???�«u???�« XOÐ „U??M??¼ WLN� UOB�ý t??O??� q³I²�¹ w�ò  U??O??B??�??ý U??N??½≈ ÆÃö??F??K??� W¹UMF�UÐ v??E??% w??²??�« åw???Ð Í√ ÊUJ*« sJ¹ r??� p??�c??� ÆÂU??L??²??¼ô«Ë e????ł«u????(« i???F???Ð s?????� u???K???�???¹ Æ UI³D�« qBHð w²�« W¹b¹b(«  «dO�B�« U??ýU??Ð Ê≈ U??M??� q??O??� WKzUF�« œ«d??�√ iFÐ WI�— błu¹ q³�Ë Æ¡UHA²Ýö� «ËƒU??ł s¹c�« W×KB*« …—UOÝ X½U� ¨«Ë—œUG¹ Ê√ d9 ¨¡«d??L??(« W�öFK� WK�U(« Æ—U³G�« UNHKš W�—Uð UM�U�√ vKŽ W??ŽU??Ý s???� d??¦??�√  d???� ô Æw???J???*« v???{d???� 5???Ð U??M??�U??I??� Æ «dAŽ l??C??Ð œb??F??�« “ËU??−??²??¹ w� Àb??×??¹ ÊU????� U???� d??C??×??²??�??½ XÝ w�«uŠ s� ÊUJ*« «c¼ fH½ ÆU³¹dIð  «uMÝ wJ*« l� 5KG²A*« bŠ√ wJ×¹ s� ÊuFM1 «u½U� «—Ëe�« Ê√ nO� ¡«b²Ð« ¡UCH�« «c¼ v�≈ ‰ušb�« ÆUŠU³� W??F??ÝU??²??�« W??ŽU??�??�« s??� qOK�« rNCFÐ vC� U??� «dO¦�Ë ÆÕU³B�« w� tEŠ ‰UM¹ wJ� UM¼ ¨…œUNA�« Ác???N???� X??F??L??²??Ý« wJ*« √b???Ð n??O??�  d??C??×??²??Ý«Ë w²�« ¡U*« WMOM� fLKÐ tð«d�UG� dOG¹ Ê√ q³� ¨i¹d*« UNÐ wðQ¹ …—UýùUÐ jI� wH²J¹Ë WI¹dD�« ÆbOFÐ s� UNO�≈ WŽU��« œËbŠ w� s×½ ÂuO�« ÆwJLK� dŁ√ ôË ¨…dAŽ W¹œU(« Ê√  «—UO��« ”—U??Š ‰ËU×¹ ÕdA¹ ULO� ÆUM³Cž s??� ∆b??N??¹ ÊU� Íc???�« ¨Êu??L??O??K??�« W??ŽU??Ð b???Š√ ¨lO³K� t²ŽUCÐ d??šü« u¼ lC¹ b�Q²¹ ULMOŠ ô≈ dC×¹ ô wJ*« Ê√ U�U9 ÆlHð—« b� —«Ëe�« œbŽ Ê√ s� ô s¹c�« ¡U³Þ_« iFÐ lMB¹ U�

‫ﺍﺩﻋﻰ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﺳﻤﺎ ﻣﻀﺎﺩﺍ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ‬

W�—U?)« …u?I�«Ë ÆÆ «dO�?B�« wJ?� Ê≈ ‰U� w²�« …—U¹e�« lM1 r� «c¼ sJ� ÆUNMŽ …dðU�œ q¦1 u¼Ë ¨UNÐ ÂU� UJ¹d�√ s� «b�Ë  «œUNA� «uFL²Ý« YOŠ t²FOC� ¨¡ULKŽË «uŠd²I¹ Ê√ q³� ¨rNKKŽ «Ë“ËU???& v{d� ŸuC�K� U??J??¹d??�√ v???�≈ d??H??�??�« w??J??*« v??K??Ž w²�« …uI�« dÝ sŽ nAJK� n¦J� Z�U½d³� o�√ w� ¨wLKŽ d9R� ‰öš s� UNOKŽ d�u²¹ wJ*« vIKð UL� ÆW³KDK� …uI�« Ác¼ f¹—bð vKŽ ‰uB×K� 5OJ¹d�_« ¡ôR??¼ s� …u??Žœ Æ„UM¼ WLz«b�« W�U�ù«Ë WOJ¹d�_« WO�M'« ÁbKÐ ¡UMÐ√ bOH²�¹ Ê√ b¹d¹ t½_ i�— tMJ� ÆtK�« t� UN³¼Ë w²�« W�—U)« …uI�« Ác¼ s� t½≈ ‰uI�« w�  «dO�B�« wJ� œœd²¹ ô błuð ôË …œUFK� W�—Uš WO¼ô≈ …—b??� pK1 qJ� t¹b% wH�¹ ô p�c� ÆÁdÝQÐ r�UF�« w� Æ¡UNI�Ë ¡ULKŽ s� …—bI�« Ác¼ w� pJý s� Ÿu{u� ÊuJO� œ«bF²Ý« vKŽ t??½≈ ‰uI¹Ë tðU�bš ÷d??F??� bF²�� t??½_ wLKŽ Y×Ð iFÐ W'UF* WOÐdG*« W×B�« …—«“Ë vKŽ ÆÊUÞd��U� WOBF²�*« ÷«d�_« Áb¹ Ê≈ ‰uI¹ wJ*« qþ ¨d¦�√ ÕdA¹ wJ�Ë UNO� U??0 ÷«d????�_« lOLł Z�UFð vMLO�« Íd�O� Ãd�¹ œUC� rÝ UNÐ Ê_ ¨WM�e*« ÂuL��« q� vKŽ wCIO� i¹d*« r�ł w� błu²� ¨Èd�O�« bO�« U�√ ÆtKš«bÐ …œułu*« Æd×��«Ë s'«Ë ŸdB�« b{ …u� UNÐ

·d²F¹ Íc�« ¨s'« UNÐ Àbײ¹ w²�« UGK�« w²�« …u??I??�« pK²Ð t??ЗU??×??¹ t??½_ tÐUN¹ t??½√  UIFB�« t³Að w²�«Ë ¨tKš«bÐ UNOKŽ d�u²¹ ÆWOzUÐdNJ�« 5Ð s??� Ê√ w??Ыd??²??�« w??J??*« ·d??²??Ž« b???�Ë Ã—Uš s??� r??N??C??F??Ð ¡«d????�√ b??łu??¹ t??zU??M??Г s� ‰U???ł—Ë ÊuOÝUOÝ błu¹ UL� Æ»d??G??*« Ê√ nOCO� ÆUC¹√ ¡U³Þ√Ë …UC�Ë ¨gO'« Ê√ r??ž— ¨¡UHAK� «uKŁU9 ÁË—«“ s¹c�« qł ¨ZzU²M�« Ác¼ w� pJAð XKþ ¡U³Þ_« WÐUI½ ÆwЫd²�« wJ*« ‰uI¹ qþ UL� ¨tЗU% XKþË W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« s� ¡«d�√ Ê√ UL� ¨p�cÐ ·d???²???Ž« U??L??� ¨w???J???*« v??K??Ž «u???{d???Ž ô t½_ d�_« i�— tMJ� ¨rNÐU�( ‰UG²ýô« ÆÈd²A¹ ôË ¨‰uI¹ UL� ¨ŸU³¹ X¹uJ�« s� v{d� ¨wJ*« ‰uI¹ ¨w??½—«“ WOÐdF�«  «—U�ù«Ë 5B�«Ë bMN�«Ë UO½U³Ý≈Ë oÐU��« wJ¹d�_« dOH��« Ê≈ qÐ Æ…bײ*« —UFýù UOÐdG� UDOÝË nK� wK¹«— ”U�uð bL×� w*UF�« r�ö*« W³ždÐ wЫd²�« wJ*« ÷d� s� tłöF� hBŠ wIKð w� Íö� wKŽ vKŽ ¨wK� qKý w� t� V³�ð Íc�« ¨‘UŽd�« n¹—UB� qJÐ WOJ¹d�_« …—UH��« qHJ²ð Ê√ UÝULŠ b³¹ r�Ë kH% wJ*« Ê√ dOž ÆÃöF�« qC�√ ÊuJð ÃöF�« hBŠ Ê√ «—d³� ¨p�c� «bOFÐ ô ¨ «dO�B�« WFO{ w� X½U� ULK�

cM� pK1 qþ t½√ wЫd²�« wJ*« ·d²Ž« dFA¹ t²KFł W??ł—b??� W??�—U??š …u???� Ád??G??� ¨bI²Ž√ XM�Ëò Æt??½«d??�√ WOIÐ sŽ ·ö²šUÐ ¨UNOKŽ d�uð√ w²�« …uI�« pKð Ê√ ¨wJ*« ÕdA¹ XKKþ p�c� Æ”UM�« dCð b� …d�b� …u� w¼ UNHOþuð —d??�√ Ê√ q³� w�HM� UNÐ kH²Š√ ÆårNłöŽË ”UM�« W�b) wJLK� s??J??1 w??²??�« ¨÷«d????�_« Ÿu??½ U??�√ ¨…œbF²� ¨t³�Š ¨wN� UN'UF¹ Ê√ wЫd²�« ¨ÍdJ��« ¡«œË ¨tŽ«u½√ qJÐ ÊUÞd��« UNM� »UN²�«Ë ¨Âe??O??ðU??�Ëd??�«Ë ¨W??O??�—b??�« …b??G??�«Ë «bO��«Ë ŸdB�«Ë ÊuOF�« ÷«d??�√Ë ¨b³J�« ÆUC¹√ W×�UB� o??¹d??Þ s??Ž r²O� ¨Ãö??F??�« U??�√ błuð w²�« …uI�« pKð tKBð Íc�« i¹d*« ÆqKF�« q� tM� Ãd�²� ¨wЫd²�« wJ*« qš«bÐ ¨ÃöF�« hBŠ vKŽ i¹d*« ÂË«œ ULK�Ë Æt{«d�√ s� hK�²�« s� sJ9 ULK� WFO³Þ b¹b% vKŽ —bI¹ ô t½≈ wJ*« ‰uI¹ UN³¼Ë …u� UN½_ ¨tKš«bÐ błuð w²�« …uI�« Ê√ i??�d??¹ w??Ыd??²??�« Ê√ U�uBš ¨t??K??�« t??� Ë√ ¨Ê¬d??I??�« kH×¹ ô t??½_ ¨tOIH�UÐ XFM¹Ô t� ‰UI¹ Ê√ qCH¹Ë ¨dŠU��UÐ Ë√ ‰Ułb�UÐ Æ5(UB�« tK�« ¡UO�Ë√ s� w�Ë X½√ v�≈ b²1 «d??O??�??B??�« wJ� Ãö??Ž Ê_Ë q� Àbײ¹ t??½≈ ‰uI¹ q??łd??�« ÊS??� ¨Ÿd??B??�«

WAzUŽ X??�??O??�√ ÆëËe????????�« w???� U¼—Ëeð w²�« WO�u�« w¼ W¹d׳�« øp�– w� UFLÞ f½«uF�« ¡U�M�« W¹d׳�« WAzUŽ 5Ð W�öŽ W¹√ sJ� ø «dO�B�« wJ�Ë W�«d)« Ác???¼ d??O??ž ¡w???ý ô XKFłË ¨UNÐUMÞ√ X??Ðd??{ w??²??�« …u� pK1 öł— Ê√ bI²F¹ iF³�« s� W�LKÐ jI� lOD²�¹ W�—Uš wJ� i¹d*« v�≈ UN�u×¹ Ê√ Áb¹ t½≈ Æœb×� dOž ÷d� u¼Ë ÆvHA¹ dJ��«Ë ¨t??Ž«u??½√ qJÐ ÊUÞd��« ¨b³J�« »UN²�«Ë ¨WO�—b�« …bG�«Ë ¨ÊuOF�« ÷«d??�√Ë ¨ÂeOðU�Ëd�«Ë ÆUC¹√ ŸdB�«Ë ¡U�½ Æd??³??J??𠜫b?????Ž_«  √b????Ð lOL'« Æ»U³A�« iFÐË ‰Uł—Ë 5Ð w???J???*« q???×???¹ v???²???� d??E??²??M??¹  «—UO��« ”—UŠ ‰uI¹ ÆUMO½«dNþ ‰«e¹ ô tMJ� ¨dCŠ n¹dA�« Ê≈ Ê√ qCH¹ w²�« ¨…b�«u�« XOÐ w� q³� —uDH�« W³łË UNF� ‰ËUM²¹ t½√ U�uBš ¨tKLŽ dýU³¹ Ê√ WL�UF�« w??� —«d??I??²??Ýô« —U??²??š« Æ◊UÐd�« öO� W???¹U???J???Š d???C???×???²???Ý√ …ËdŁ sŽ wŁb×� ‰QÝ_ …—u¼dN�« wMž t??½≈ ‰U??� œœd??ð ÊËœË ÆwJ*« Ê√ UL� ÆÆ„UM¼Ë UM¼  «—U²J¼ t�Ë ÆWŠöH�UÐ qG²Að t²KzUŽ vKŽ ÊU� «—«dł Ê√ WЫdž ôË q³I²�¹ Íc??�« ÊU??J??*« s??� WÐdI� ÀË— qL×¹ ¨ÁU??{d??� w??J??*« tO� dOž ÊUJ� v�≈ UNÐ tłu²¹ rzUNÐ ÆbOFÐ W�öF�« sŽ Èdš√ …d� X�¡U�ð ¡«œË ÊUÞd��« v{d� ÃöŽ 5Ð rzUN³�« ÀË—Ë ¨«bO��«Ë ÍdJ��« ÆÊUJ*« w� t×z«Ë— W¦F³M*« Æ«bOFÐ nIð  «—UO��« iFÐ

YOŠ v??�≈ ‰u??�u??�« sJ¹ r� wЫd²�« w???J???*« X???O???Ð b???łu???¹ ÆU³F� ¨ «dO�B�« wŠ«uCÐ XOÐ v????�≈ ÍœR????ð ‚d???D???�« q??J??� WM¹b*« ÊUJÝ bŠ√ ‰uI¹ ¨n¹dA�« »¡U¦²ð ‰«eð ô UN�u¹ X½U� w²�« iFÐ s� ô≈ Wž—UH�« UNŽ—«uAÐ ‚u��« v�≈ t−²ð w²�«  UÐdF�« w²�«  U¹UJ(« q�Ë ÆwŽu³Ý_« qłd�« «c¼ sŽ 2007 w� X¹Ë— sŽ WM�U��« UNEH% …e−F*« bFð r???� U??N??½√ d??O??ž ÆV??K??� d??N??þ ¨q³� s� UN²�b� UL� UN�bBð ÆUNÐUA� Áœ— Êu??J??O??�  U???ŽU???Ý r¼UMOI²�« s¹c�« b??Š√ UM� ÕdA¹ s� Êu??A??O??F??²??¹ s??¹c??�« ¡U???³???Þ_«ò ÆwJ*« XOÐ YOŠ v�≈ o¹dD�« w� s¹c�« r??¼ ¨W?????¹Ëœ_«Ë qO�Uײ�« wJ*« ·d??Ž W³F� œd−� w??¼ò ÆÆ2008Ë 2007 szUГ w½ËbI�√ UNM� V??�??J??¹ n???O???� w???Ыd???²???�« ÂuO�« —Ë“√ ¨wJ*« nOC¹ ¨wMJ� Íc�« wI�«d� nOC¹ ¨å5??¹ö??*« s¹c�« v{d*« s� «œbŽ u¼Ë tð—U−OÝ ÊU??šœ YHM¹ qþ Æåwð«—bIÐ ÊuI¦¹ w�u� »U³Kł w� ·uHK� t³ý  öE� 5Ð ¡UM²�« s� sJ9 bI�ò Æo�Už V????B????I????�« ‰uI¹ ¨å…—u¼dN�UÐ öO� ·dFð q???¼ Æw??Łb??×??� ö†ëà°SCG öO� ÍËU????�????ð r????� øÂuO�« …—u¼dN�UÐ IQƒgô¡dG Ó«a ájɵM b?????????ł√ r?????????????� ÂU??????N??????H??????²??????Ýô IhôK øY »Kófi ∫CÉ°SC’ »U³K'« VŠU� ∫Éb OOôJ ¿hOh .»µŸG w?????????�u?????????B?????????�« ¨Í—U????J????M????²????Ýô« Éæg äGQÉàµg ¬dh »æZ ¬fEG Æ»«u????????????ł Í√ ‰uI�UÐ XOH²�«Ë ¬à∏FÉY ¿CG ɪc ..∑Éægh sJ¹ r� n¹dA�« Ê≈ qÐUI� Í√ v{UI²¹ áMÓØdÉH π¨à°ûJ ¨tÐ ÂuI¹ U� ÂU�√ ÍœU� vL�¹ U??� ¨„U??M??¼ U??� q??�Ë  ö????³????D????Ý≈Ë ÆÕu²H�UÐ WOÐdG*« UM�«dŽ√ w� bÐ ô ÊU???� ¨r??zU??N??³??�« wC�√ U??½√Ë nA²�QÝ åÕu??²??� ò ÆW¹œUŽ dOž …d??−??ý nA²�√ Ê√ ¡UCH�UÐ  UŽUÝ l??З√ s� d¦�√ ÊUJ� v??�≈ UN½UBž√ X�u% bI� …œUOŽ WÐU¦0 ÊU� Íc??�« lÝ«u�« s¹c�« v{d*« —u??� tÐ XIB�√ ôË ¨2007 w�  «dO�B�« wJ* ¨¡U�½ Æw???Ыd???²???�« w??J??*« «Ë—«“ VK� u??¼ t??½√ ¨Âu??O??�« v??�« ‰«e???ð X½U� ƉU???H???Þ√Ë »U??³??ý ¨‰U?????ł— ÆWOKLF�« X×/« b� —uB�« iFÐ `�ö� o¹dD�« lDIð …—UO��« X½U� bÐ ô ÊU�Ë ÆfLA�« WFý√ qFHÐ r�Ë ÆwJ*« XOÐË  «dO�B�« 5Ð U½√Ë p??�– w� d��« sŽ ‰Q??Ý√ Ê√ sŽ wMKBHð w²�« W�U�*« sJð Ê≈Ë ¨W??K??ŁU??2 …—u???� dCײÝ√ qO� ¨ «d²�uKO� WŁöŁ dOž w�b¼ WAzUŽ `¹d{ UN½≈ ÆÈdš√ WGOBÐ w� 5³ž«d�« nKJð X½U� UN½≈ w� Â√ dN½ WH{ vKŽ „UM¼ ¨W¹d׳�« s¹dAŽ s� d¦�√ UNO�≈ ‰u�u�« ¨…u�M�« —U??²??�??ð Y??O??Š ¨l??O??Ðd??�« »U×�√ U??¼U??{U??I??²??¹ U????L????¼—œ 6²J¹ Ê√ ¨`¹dC�« Ê—e¹ wð«uK�« 5DЫd*« …dO³J�«  UO��UD�« s¼¡ULÝ√ ¡UM(UÐ t½«—bł vKŽ Æ—UDI�« WD×� s??� WÐdI� vKŽ UFLÞ sN�öŠ√ ÊUÝd� ¡ULÝ√Ë “ËU−²¹ sL¦�« bF¹ rK� ÂuO�« U�√ Íc�« œU�J�« t½≈ Ær??¼«—œ WŁö¦�« pKð bFð r� Íc�« wJ*« tO� V³�ð `³�√Ë ¨ÁbBIð Á—«Ë“ s� ·ôü« ô  «d??A??Ž lC³Ð wH²J¹ Âu??O??�« vKŽ ¡UHA�UÐ fHM�« ÊuM1 «u�«“ ÆÁb¹

‫ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻤﻜﻲ‬ ‘UAŽ√Ë ÆlÝ«Ë Vðd� ¡UC� UNF{Ë wJ*« Ê≈ qO� ¨VB� s� X½U� Âu¹ ¨Á—«Ë“ UNÐ qE²�¹ wJ� ¨fLA�« 5???Ž o??K??G??ð Ÿu???L???'« s¹c�« v??{d??*« b??Š_ oOKF²�«Ë ¨n¹dA�« ÂbI� ÊËdE²M¹ «u½U� sN³OÐöł w???� …u???�???½ l???C???ÐË WŽUÐ bŠ√ ‰uŠ sIKײ¹ ¡«œu��« ÆWHOH)« ö�_« bŠ√ ÊU???� ¨n??�u??ð√ Ê√ q??³??�Ë ”—UŠ t½√ vKŽ t�H½ Âb� s¹c�« wM²�√ ÊQÐ wKŽ dOA¹  «—UO�K� ÆUNM� b??Ð ô w²�« …—U??¹e??�« “«u???� sJ¹ r??� «c??¼  «—U??O??�??�« ”—U???ŠË Íc�« ¨wJ*« szUГ s� ÊuГ dOž s� ¡U??H??A??²??Ýô« q???ł√ s???� Á—«“ w� t�H½ b−O� ¨Ÿd??B??�« ÷d??� Ê√ w¼  U�b)« v??�Ë√Ë Æt²�bš Æ «—UO��« Êu�— WOKLŽ rEM¹ …u�M�« pKð 5Ð w½UJ�  cš√ lL²Ý√Ë ¨ÍU???ý ”Q???� w??�??²??Š_ ÆsNCFÐ hBI� n¹dA�« Ê√ vKŽ ŸULł≈ „UM¼ s� …dO³� œ«b??Ž√ Ãö??Ž w� `$ dO¦J�« bI� ÂuO�« tMJ� Æv{d*« «uײ� ¡U³Þ_« Ê_ jI� tzUMГ s� Æ·—U'« Áb� «u�ËU�Ë —UM�« tOKŽ tŠdÞQÝ Íc�« ‰«R��« fH½ u¼Ë q¼ ULMOŠ w??Ыd??²??�« w??J??*« vKŽ lЗ_« ‚U???� —U??E??²??½« b??F??Ð t??�ö??¼


17

‫ﺧﺎﺹ‬

2013Ø12 Ø15≠14 bŠ_« ≠ X³��« 2245 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W�ËU; ÷dF²¹Ë ×U)« v�≈ tðd³š qIM¹ wJ*« Áb�ł ’U�d�« ‚d²�¹ Ê√ ÊËœ q²�

t½≈ Âö??Žù« qzUÝË s� œbF� wЫd²�« ¨UOð«Ëd� w� ‰UO²ž« W�ËU; ÷dFð W'UF* UOKOz«dÝ≈ U{dŽ tC�— bFÐ oÐU��« wKOz«dÝù« ¡«—“u???�« fOz— W�UŠ w??� œu??łu??*« åÊË—U????ý q??O??¹—√ò Æ «uMÝ cM� WÐu³Ož Ê≈ å «d???O???�???B???�« w???J???�ò ‰U??????�Ë w� Ábł«uð ¡UMŁ√ tO�≈ «u�b� U�U�ý√ v�≈ rNF� dH��« tM� 5³�UÞ ¨UOð«Ëd�  UOB�A�« iFÐ Ãö??F??� q??O??z«d??Ý≈ UNMOÐ s???�Ë ¨W??�u??�d??*« W??O??K??O??z«d??Ýù« ÆÊË—Uý w�  «d??O??�??B??�« w??J??� ·U?????{√Ë t½√ ¨Âö???Ž≈ WKOÝË s??� d??¦??�_ t¦¹bŠ rO²MÝ dO¹ö� W�L�Ð U{dŽ i??�— tMJ1 t???½√ «d??O??A??� ¨ÊË—U?????ý Ãö??F??� «bŽU� r�UF�« ‰Ëœ lOLł v??�≈ dH��« ÆqOz«dÝ≈ ÷dF�«ò i??�— iFÐ …d??ýU??³??�Ë  «dO�B�« wJ� ÷dFð ¨åwKOz«dÝù« WDÝ«uÐ ‰UO²ž« W??�ËU??; ¨‰u??I??¹ UL� U� V³�Ð UNM� XK�√ tMJ� ¨Í—U½ ÕöÝ ¨wJ*« b�−� ÆåW�UD�« W�dÐò tMŽ ‰U� ’U�d�« t�d²�¹ ô ¨tLŽ“ bŠ vKŽ åW???¹Ëu???½ ‚u??????�ò W???�U???Þ p??K??²??1 t?????½ô tOðQðË ¨W??O??ł—U??š V??�«u??� s??� tKBð …dOG�  U�uK�� dNþ vKŽ W�uL×� Ær−(«

VŠU� Á—U³²ŽUÐ 5OMÝu³K� t�H½ Æ÷«d�_« Ác¼ ÃöŽ vKŽ W�—Uš …—b� wЫd²�« wJ*« vKŽ ÊËb�«u�« ÊU�Ë lL²−*« UI³Þ nK²�� s� ÊË—bײ¹ vI³ð sJ� ¨¡UM¦²Ý« ÊËœ s� wMÝu³�« w¼ w??J??*« —«Ë“ s???� ¡U??�??M??�« W??³??�??½ W³�½ l??� W½—UI*UÐ W³�UG�« W³�M�« X½UJ� VFK*« WŽU� qš«œ U�√ ƉUłd�« w�OÞUMG� .uMð WB×Ð t³ý√ —u�_« vKŽ v{d*« lOLł ÊU??� –≈ ¨wŽULł UN³KD¹ W??�d??Š Í√ bOKI²� œ«b??F??²??Ý« w� ÊuHI¹ ”UM�« ÊU??�Ë ÆwJ*« rNM� sŽ nAJ¹ rNCFÐ qþ YOŠ ¨dOЫuÞ Ê≈ v²Š ÆwЫd²�« `�UB¹ u¼Ë ¨tMDÐ Âö�²Ý« w� p�– sKFH¹ ¡U�M�« iFÐ vKŽ q??łd??�« …—b??I??Ð 5??I??O??�« t??{d??H??¹ w²�« W�UD�UÐ ÷«d???�_« lOLł Ãö??Ž ÆUNJK²1 uHO¹«dÝ w�  «dO�B�« wJ� vC� lOLł åZ??�U??Žò Ê√ b??F??Ð ö??�U??� «d??N??ý ¨«bO��«Ë ÊU??Þd??�??�« q¦� ¨÷«d????�_« ¨t³�Š ¨oKF²¹ d�_U� ÆtK�UÐ UMOF²�� ôË ¨V²Jð ôË ¨√dIð ô WON�≈ …—b??�å???Ð Ê√Ë U�uBš ¨åV¼uð UNMJ�Ë ¨”—bð wDF¹ ôË ¨W??¹Ëœ√ ÂbI¹ ô ån¹dA�«ò U/≈Ë ¨U¼dOž Ë√ »UAŽ_« s�  UH�Ë ÆjI� i¹d*« W×�UB0 wH²J¹ wJ*« ‰U� ¨UOð«ËdJÐ t�UI� ‰öšË

wJ*« wŽb¹ w²�« W¹uCF�« ÷«d�_UÐ Æ¡UHA�UÐ UO�H½ rNCFÐ fŠ√ b�Ë w²�« ÷«d�_« w¼Ë ¨UNłöŽ wЫd²�« qI²½« ¨u??¹—U??M??O??�??�« «c??¼ f??H??M??ÐË VD�« vKŽ UOBF²�� UNCFÐ ‰«e¹ ô w²�« ¨U??O??ð«Ëd??� v???�≈ w??Ыd??²??�« w??J??*« nOJ� ÆÁdOžË ÊUÞd��« q¦� Y¹b(« W½U¹b�UÐ ÊUJ��« s� dO¦J�« UNO� s¹b¹ bO�« l�dÐ Ë√ ¨b¹ W�LKÐ tłöŽ sJ1 ÆWMÝu³�« w� ÊU� UNK³�Ë ¨WO�öÝù« Æ”«b� t³ý w� œuA(« ÂU�√ …bLŽ Z�UŽ t½≈ ‰U� „UM¼Ë wJ*« ÊU???� ¨U???O???ð«Ëd???� q??³??�Ë ¨b½ö¹U²�« p??K??�Ë ¨»d????ž“ pÝdN�«Ë WMÝu³�« —«“ b??� WKzUF�« s??� «œ«d?????�√Ë tłöŽ U??H??�Ë .bI²� V�Š ¨WO½U³Ýù« sŽ …d??O??D??š ÷«d????�_ t???²???K???�U???M???ð U???????� ¿Éc w� f??L??K??�« o???¹d???Þ ÂöŽ≈ q??zU??ÝË QGR ób »µŸG w²�« ¨W??�Ëb??�« Ác??¼ ÆWOÐË—Ë√ U???N???ð—U???¹“ œU????²????Ž« b???????????????�Ë Ëó≤àd ∂°Sô¡dGh áæ°SƒÑdG  «uM��« ‰ö????š ◊UA½ nKš Æ…dOš_« w???????????J???????????*« óbh ¬LÓY äÉØ°Uh XBBš b??�Ë w?????Ыd?????²?????�«  U????D????K????�????�« t???????� w????łö????F????�« äÉ£∏°ùdG ¬d â°ü°üN U³�d� W??O??M??Ýu??³??�« ¨UOð«Ëd� w� É«°VÉjQ ÉÑcôe á«æ°SƒÑdG å«d²¹“ò u¼ UO{U¹— q−� W�ËdF*« q³I²�¹ Íc�« w³*Ë_« U????ÐË—Ë√ Ê«b???K???Ð zGÎjR{ ƒg n�√ 13 WЫd� UO�u¹ tO� ÂbI²Ð W??O??�d??A??�« —uNLł v�≈ W�U{≈ Æi¹d� ÷UH�½«Ë V???D???�« ÊËRK1 s¹c�« —«Ëe�« s� dOHž ôb???ł ¨Ãö?????F?????�« W???M???L???Ł√ wJ*« ¡UMГ qþ b�Ë ÆV�d*«  Uł—b� 5OMN*« Èb???� «d??O??³??� U??I??K??�Ë U??F??Ý«Ë …d²H�« WKOÞ WK¹uÞ dOЫuÞ w� ÊuHI¹ o¹bBð 5Ð s¹dzUŠ «u׳�√ s¹c�« v�≈ U??ŠU??³??� W??F??ÝU??²??�« s???� …b??²??L??*« ÃöF�« 5??ÐË ¨åW??�d??³??�«ò ÁcN� ”U??M??�« ÃöF�« w� UFLÞ ¨‰«Ëe�« bFÐ WFЫd�« VD�« ô≈ t� o¹dÞ ô Íc??�« wIOI(« Âb� Ê√ bFÐ ¨WOBF²�*« ÷«d�_« s� d�_« oKF²¹ ULMOŠ U�uBš ¨rKF�«Ë

ÆW��U)« WO�½dH�« …UMI�«Ë WOÐdF�«Ë Ãd�¹ wJ*« ÊU� ¨WD×� q� w�Ë vKŽ t??ð—b??� s??Ž W¹UJ×Ð tzUMГ vKŽ s� U??O??K??Ž U??I??³??Þ s??� v??{d??� ¡U??H??ý ÊËœ ¨¡«d??�√Ë ¨¡U??݃—Ë ¨¡«—“Ë rNMOÐ Ê√ œœd??¹ u??¼Ë ¨bK³�« ¡«dI� v�M¹ Ê√ qE¹ wJ� ÊuF�¹ «u½U� ÁuЗUŠ s¹c�« s� dO¦J�« ÊU� Ê≈Ë ¨r¼¡UMГ v{d*« wJ*« tÐ ÂuI¹ U� Ê≈ «u�U� b� ¡öIF�« vKŽ wM³Mð W??�«d??šË q??łœ œd−� u??¼ vKŽË ¨”UM�« qNłË Wł«cÝ ‰öG²Ý« l� …U½UF� ‰uÞ bFÐ rNM� dO¦J�« ”Q¹ s� dO¦J�« qA�Ë ¨W??M??�e??*« ÷«d???�_« ÆWO³D�« qzUÝu�« b�ł v??K??Ž Áb??O??Ð d??1 w??J??*« q??þ ¨fLK�« œd??−??0 t??� ‰u??I??O??� ¨i??¹d??*« U�bMŽË Æl�— b� Á—d{ Ê≈Ë wHý t½≈ ¨ U¾*UÐ X׳�√Ë œ«bŽ_« tOKŽ X�«uð tðdNý ÃË√ w� XK�Ë YOŠ ·ôüUÐË ¨UO�u¹ dz«“ ·ô¬ W�L)« ‚u� U� v�≈ l�d¹ Ê√ bFÐË ¨Áb¹ l�dÐ wH²J¹ `³�√  UMOMIÐ rN¹b¹√ v{d*« s� tłU−Š q³� U??N??½Ëd??²??A??¹ w??²??�« w??½b??F??*« ¡U???*« ÆtðdCŠ v�≈ ‰ušb�« WNO³A�« W??�d??(« Ác??N??ÐË «c??J??¼Ë  UIKŠ ÍQ??Ð Ë√ ¨w×O�*« ”«b??I??�U??Ð rN½≈ v{dLK� ‰uI¹ ¨r�UF�« w� qłbK� 5�bB� Êu³¼cO� ¨rNKKŽ s� «uHý

wJ*« UNÐ ÂU� w²�« …—U¹e�« sJð r� ÈbŠ≈ w??¼Ë ¨U??O??ð«Ëd??� v??�≈ w??Ыd??²??�« ¨WIÐU��« UO�öÝužu¹ U??¹—u??N??L??ł …dNý s� qłd�« tIIŠ U* Z¹u²ð dOž fOz— Ê√ Wł—b� ¨œËb(« q�  “ËU& Ê√ q??³??� ¨U??O??B??�??ý t??K??³??I??²??Ý« œö??³??�« wJ� ”«b??I??�« t³A¹ U??� t??� hB�¹ Æv{d*« vKŽ t²�dÐ dAM¹ pK� Z???�U???Ž t????½≈ w???J???*« ‰U????� b??I??� Ê√ q³� ¨ÊU??Þd??�??�« ¡«œ s??� b½ö¹U²�« b½ö¹U²�« pK� Ê≈ —U??³??š_« UM� ‰u??I??ð Æ÷d*« «c¼ fHMÐ w�uð fOzd�« s� …uŽœ vIKð t½≈ ‰U�Ë wJ� œU??$ Íb??L??Š« oÐU��« w??½«d??¹ù« Æt²'UF* qI²M¹ WKzUF�« œ«d�√ bŠ√ Z�UŽ t½≈ ‰U�Ë w�Ë vI²�« t??½≈Ë ¨W??O??½U??³??Ýù« WOJK*« qþË ¨W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« bNŽ dLF� oÐU��« w³OK�« fOzd�« —Ëe??¹ Æ—«u¦�« t�U²G¹ Ê√ q³� ¨w�«bI�« X½U� ¨tðUłdš s� Włdš q� w�Ë lÐU²ð UNM¹Ëöð qJÐ ¨Âö??Žù« qzUÝË VIF²ðË  «dO�B�« n¹dý lMB¹ U� s� b¹bF�« t� XBBš bI� Ætð«uDš t²FO{  dCŠË ¨W??O??Ž«–ô« Z�«d³�«  «uMI�«  «d???O???�U???�  «d??O??�??B??�U??Ð …d¹e'U� …d??O??N??A??�« W??O??½u??¹e??H??K??²??�«

‫ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺨﺎﻃﺮ ﻭﺭﺅﻳﺔ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻻ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻭﺍﻻﺳﺘﺸﻔﺎﺀ‬

rKF�« d³²�* XFCšË ÊUJ� q� w� dNþ w²�« UOłu�uJOÝ«—U³�« ¡«—Ë U??�ò w??łu??�u??J??O??Ý«—U??³??�« UL¼bŠ√ ¨5Iý s� åfHM�« rKŽ V½Uł Ë√ »d� wMF¹Ë å«—U³�«ò ¨w½U¦�« oA�« U�√ Æ¡«—Ë U� Ë√ rKŽ wMF¹Ë ¨włu�uJOÝ uN� wÐdF�« s??Þu??�« w??�Ë ÆfHM�« s�Ë ¨WO�—U)« ÁULÝ s� „UM¼ ¨WOŠËd�«  UOKÐUI�« rKŽ ÁULÝ WÝU(« fH½ rKŽ ÁULÝ s�Ë ÆWÝœU��« w½U*_« ·u�KOH�« ÊU??�Ë s� ‰Ë√ å—«u????�????¹œ f???�U???�ò w� `??K??D??B??*« «c???¼ Âb??�??²??Ý« v�≈ t??�ö??š s??� dOAO� 1800 ‚u� „«—œû� WOLKF�« WÝ«—b�« w�HM�« p??¹d??×??²??�«Ë w??�??(«  «—bI�«Ë d¼«uE�«Ë ¨wŠËd�«  œbFðË ÆWKB�«  «– Èdš_« oKD¹ `³�√ v²Š  UOL�²�« ÊUOŠ_« s??� d??O??¦??� w??� t??O??K??Ž włu�uJOÝ«—U³K�Ë ÆåÍU��«ò  «—bI�« u¼Ë tÝ—b¹ Ÿu{u� W?????�—U?????)« W????O????�????(« ‚u???????� ¡ö'«Ë R³M²�«Ë dÞU�²�U� ¡U????H????A????²????Ýô«Ë Íd?????B?????³?????�« .uM²�«Ë ¡U???O???ý_« p??¹d??%Ë åw�OÞUMG*«ò w???zU???×???¹ù« Æb�'« s??� ÃËd???)« …d??³??šË t�b�²�¹ Íc???�« Z??N??M??*« U???�√ wLKF�« ZNM*« uN� ¨rKF�« «c¼ d¹uD²�« s� ¡wý l� Y¹b(« …d¼UE�« WFO³Þ tOC²Ið Íc�« œd???�« u???¼ «c?????¼Ë ÆW????ÝË—b????*« q¼ ·d??F??¹ Ê√ b??¹d??¹ s??� v??K??Ž Æô Â√ rKŽ włu�uJOÝ«—U³�« ¨tð«—b�Ë Ád¼«uþ w� .b� uN� tKzUÝËË t−NM0 b¹bł tMJ� rNH�UÐ √b???³???¹Ë Æt???³???O???�U???Ý√Ë v²Š R³M²�UÐ d1Ë dO�H²�«Ë rJײ�«Ë j??³??C??�« v???�≈ q??B??¹ ÆUNÝ—b¹ w²�«  «—bI�UÐ

R³M²�«Ë dÞU�²�U� WO�(« w²�«Ë ¨Íd???B???³???�« ¡ö??????'«Ë ¨¡ULKF�« q³� s� ôu³� XOI� U�UA²�ô« Ê√Ë U??�u??B??š błuð t????½√  d???N???þ√ W???O???�Ë_« ”UM�« r??E??F??� Ê√ v??K??Ž W????�œ√ ·UA²�« v??K??Ž …—b??I??�« r??N??¹b??� w�  «—b????I????�« Ác????¼ d??¹u??D??ðË ÆrN�H½√ `???K???D???B???� n???????�Q???????²???????¹Ë

WO�(« ‚u???� «—b??I??K??� b???Ðô UNłd�ðË rKF�« b¹ UN�UDð Ê√ ÍbB²�U� ƉU??????????&—ô« s????� WÝ«—bK� U???N???ŽU???C???š≈Ë U??N??� V¹d−²�«Ë WOLKF�« WEŠö*«Ë bŽU�OÝ Íc�« u¼ ¨”UOI�«Ë UN�«b�²Ý« w??� …—Ëd??C??�U??Ð WO½U�½ù« W??F??O??³??D??�« r???N???�Ë —U³²š« Èdł b�Ë Æd³�√ qJAÐ ‚u�  «—b?????I?????�«Ë d???¼«u???E???�«

lIð U??N??½_ ¨U??N??Ð UN� q??šœ ôË ÊU�½ù« r??N??� œËb????Š ×U????š œułu�« œ«b²�« vKŽ ¨ÍœUF�« UNO�≈ tÐc& X½U�Ë ¨w½U�½ù« dJFðË ¨ŸUDI½« Ë√ …œ«u¼ öÐ qOKײK� t??�ö??�??²??Ý« u??H??� v�≈ tł—b²�ðË —u�ú� ÍœU*« t²OB�ý U??¹U??H??š ·U??A??²??�« w�Ë Æ—«u??ž_« WIOLŽ ÁœUFÐ√Ë ÊU� ¨WOLKF�« …—u??¦??�« r??C??š

¨q³I²�*« w???� Àb???% —u????�√ ¡UOý_«Ë ”UM�« w� dOŁQ²�«Ë p¹d%Ë ¨¡UHA²Ýô«Ë ¨Èdš_« È–_« ‚U????????(≈Ë ¨¡U??????O??????ý_« dO�bðË qODFðË ¨s??¹d??šüU??Ð ÆÈdš_« ¡UOý_« d¼«uE�« Ác??¼ “d???Ð b??�Ë U� Ë√ ¨W????�—U????)«  «—b????I????�«Ë ¨WO�(« ‚uHÐ UNOKŽ `KDB¹ ¨”«u(« vKŽ bL²Fð ô UN½uJ�

s¹c�« ¨—U??L??Ž_« nK²�� s??�Ë rNMJ9 «—b????� r??N??¹b??� “d??³??ð UNMŽ e−F¹ ‰ULŽQÐ ÂUOI�« s� “ËU−²ð UN½√ Wł—b� ¨ÊËdšü« ÆtOKŽ ·—UF²*« w�(« Èb*« dOž s??� Àb???%  «—b????� w???¼Ë …—bI�« UNM�Ë ¨WO�Š jzUÝË s¹dšü« l??� q??�«u??²??�« v??K??Ž ×Uš À«bŠ√ W¹ƒ—Ë ¨U¹dÞU�ð W�dF�Ë ¨ÍœUF�« w�(« Èb*«

ø‰UOš Â√ WIOIŠ ÆÆ UOłu�uJOÝ«—U³�«

UÞU³Šù«Ë  UłU(« œułË Ê_ ŸU³ý≈ ÊËœ WOKš«b�«  UŽ«dB�«Ë v�≈ …—ËdC�UÐ ÍœROÝ ¨q??Š Ë√ ÀËbŠ w�U²�UÐË ¨rNI�«uð ¡uÝ ‚öD½« ‚uF¹ WOB�A�« w� qKš Æ «—bI�« Ác¼ u/Ë 5LŁ ”U�Š “UNł błË uK� ÊQÐ pý ö� ¨…dO³� WOL¼√ Ë– —œU½ qO³Ý w� ‰c³²Ý …dO³� «œuNł Íd%Ë tÐ W¹UMF�«Ë tOKŽ ÿUH(« UNŠö�≈Ë t??O??� q??K??)« s??Þ«u??�  «—b???� ËË–Ë Æq??D??F??²??¹ Ê√ q??³??� W�U{ùUÐ ¨w�(« ‚u??� „«—œù« d¦�√ r??N??½S??� ¨d??A??Ð r??N??½u??� v???�≈ U�UNÝ≈ d¦�√Ë …—b??½Ë WOÝU�Š s� lL²−*« d¹uDðË W�bš w??� Vł«u�« s???� ÊS???� «c???� Ær??¼d??O??ž ÂUL²¼ô«Ë W??¹U??M??F??�U??Ð r??N??²??ÞU??Š≈ UOŽUL²ł«Ë U?????¹œU?????�Ë U??O??L??K??Ž —b� o??O??I??% q???ł√ s???� U??O??�??H??½Ë w�HM�« o???�«u???²???�« s???� ‰u??I??F??� ÆrN�

¡ULKF�« s??� b¹bF�« ÂUO� Ê≈ UF�U'«Ë b¼UF*«Ë 5L²N*«Ë W�bI²*« ‰Ëb??�« w�  U�ÝR*«Ë —UJ²Ð«Ë ¨WO³¹d& VO�UÝ√ ¡UÝ—UÐ sŽ n??A??J??K??� W??H??K??²??�??� o???z«d???Þ ‰U−� sL{ qšbð w²�«  «—bI�« …œUH²Ýô«Ë ¨w�(« ‚u� „«—œù«  ôU???−???*« n??K??²??�??� w????� U???N???M???� Ác¼ WOL¼√ Èb� b�R¹ ¨WOðUO(« ÊuײHM*« œ«d???�_U???� Æ «—b???I???�« ¨W¾O³K� W�—b*« dOž œUFÐ_« vKŽ lL²−*« f??O??ÝQ??ð ÊuFOD²�¹ lOLł Áb???A???M???¹ Íc??????�« ‚ö??????)« …œU¹“ Ê√ tÐ rK�*« s�Ë Æ”UM�« ‚u�  «—bI�« ÍË– s� ’U�ý_« …œU¹“ wMFð ¨—«dL²ÝUÐ WO�(« rNM� …œUH²Ýö� lL²−*« ’d??� Ê√ b??O??Ð Æ ôU???−???*« n??K??²??�??� w???� VKD²¹ ¨WO�UŽ …¡UHJÐ p�– oOI% ’U???�???ýô« ¡ôR?????¼ l??²??L??²??¹ Ê√ `O²¹ w�H½ o??�«u??ðË —«dI²ÝUÐ p�–Ë ¨ «—b??I??�« Ác??¼ ‚ö??Þ≈ rN�

U????Ý«—œ  d??????¼œ“« Ê√ b??F??Ð  «—b???I???�«Ë d???¼«u???E???�« ÀU???×???Ð√Ë UN½√  b�QðË WOłu�uJOÝ«—U³�«  dł ¨dA³�« iFÐ Èb??� WIOIŠ s� dO¦� w??� WH¦J�  «—U??³??²??š« UNM� …œU??H??²??Ýö??� r??�U??F??�« Ê«b??K??Ð —œUÐ b??�Ë Æ ôU??−??*« nK²�� w??� b¼UF*«Ë Êu??L??²??N??*«Ë ¡U??L??K??F??�« v�≈ ¨ U??F??�U??'«Ë  U??�??ÝR??*«Ë —UJ²Ð«Ë WO³¹d& VO�UÝ√ ¡UÝ—≈ WHK²�*« V½«u'« nAJ� oz«dÞ Æ «—b?????I?????�«Ë d????¼«u????E????�« Ác????N????� ÆWHK²�*« U???N???Ž«u???½√  œb??????ŠË UNCFÐ W??K??� W????Ý«—œ X??9 U??L??� s� …œUH²Ýô«Ë ¨d??šü« iF³�UÐ  ôU−� nK²�� w� UNðUIO³Dð ¨WO³D�«Ë ¨W??¹d??J??�??F??�« …U???O???(« ¨WOÝUO��«Ë ¨W???¹œU???B???²???�ô«Ë ¨WOM�e�«Ë ¨WOŽ«—e�«Ë ¨WOŽUMB�«Ë w�Ë ¨WOÝbMN�«Ë ¨WOłu�uO'«Ë w� W???¹œd???H???�«  «—b????I????�« o??O??³??D??ð ÆU¼dOžË WO�uO�« …UO(«  ôU−�

Ë√ ¨wЫd²�« wJ*« sJ¹ r� s� ‰Ë√ u¼ ¨ «dO�B�« wJ� v{d*« ÃöŽ vKŽ tð—b� vŽœ« w²�« WOH)« …—bI�« pKð qCHÐ ‰uI¹ w??²??�«Ë ¨U??N??O??K??Ž d??�u??²??¹ U¼d�Ð kH²×¹Ë WO¼ô≈ UN½≈ œbŽ p??�c??� tI³Ý bI� Æt�HM� ¨‚—«u????)« Ác??N??Ð «u??�U??� s??2 U� w??� r??K??F??�« UNHMB¹ w??²??�« Ë√ åwłu�uJOÝ«—U³�«å?Ð ·dF¹ U¹—uÝ wH� ÆWFO³D�« ‚u�U*« ¨åËU½dO�ò vŽbð …bOÝ X�U� ÃöŽ vKŽ …—œU???� X½U� UN½≈ ¨WOBF²�*«  ôU??????(« q???� ÆWM�e*« ÷«d�_«Ë  “ËU??????& ¨d????B????� w??????�Ë åœ«“dNý W??³??O??³??D??�«ò …d??N??ý œbŽ v??�≈  b²�«Ë ¨œö³�« q� Ê√ q³� ¨…—ËU??−??*« ‰Ëb??�« s??� UNFÐU²ðË WÞdA�« UNHA²Jð VD�« WMN� W??Ý—U??2 WLN²Ð U�uBš ¨p�c�  ö¼R� ÊËbÐ UN½√ wŽbð XKþ œ«“dNý Ê√Ë o¹dÞ sŽ ÷«d�_« q� ÍË«bð w¼ UL� U??�U??9 Æj??I??� fLK�« ”bOÝd�ò W??O??½U??³??Ýù« W??�U??Š ¨åÊuJOÐ ò WO�½dH�«Ë ¨åËd²Ð d�u²¹ UNL�ł Ê≈ qO� w²�« r−Š s� WOzUÐdN� …u� vKŽ Ác¼ Ê≈Ë ¨ u??K??� n???�√ W??zU??� sŽ qI²Mð WOzUÐdNJ�« …uI�« b�ł v?????�≈ f???L???K???�« o???¹d???Þ Æt'UFð wJ� i¹d*« ÖULM�U� ¨UOI¹d�≈ w� U�√ q� w??� t???½√ W??ł—b??� …œb??F??²??� åVO³Þò błu¹ ¨W¹d� q�Ë …bKÐ Ê≈Ë v²Š ÷«d�_« q� Z�UF¹ …d−Š Í√ —«“ Ê√ t� o³�¹ r� Æ”—œ q???� w????????� d??????N??????þ b??????I??????� ¨”UM�« s� œ«bŽ√  UFL²−*«


U³KÞ

18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø12 Ø15≠14 bŠ_«≠X³��« 2245 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¹eFð vKŽ dJý

»∏NOÉa á«°Vôe á«°VGQ ∂HQ ¤EG »©LQG áÄ檣ŸG ¢ùØædG É¡àjCG Éj{ º«¶©dG ¬`∏dG ¥ó°U z»àæL »∏NOGh …OÉÑY ‘

Âu????Šd????*« t????K????�« u???H???Ž v??????�≈ q???I???²???½« ÍbŽUI²� b??Š√ ¨„—U??³??� dO�U� ÃU??(« ÁcNÐË ¨¡UCO³�« —«b�UÐ „—UL'« …—«œ≈ dO�U� t??K??$ Âb??I??²??¹ W??L??O??�_« W??³??ÝU??M??*« ÁUÝ«Ë s� qJ� q¹e'« dJA�UÐ bOý— wLKF�«Ë dO�U� WKzUŽ œ«d�√ lOL'Ë ¨qK'« »UB*« «c¼ w� w� »U??³??Š_« lOL'Ë w½U³¼c�«Ë wײ�Ë w??�??¹—œù«Ë w� rNð—“«R�Ë ¨W1dJ�« rNðUÝ«u� vKŽ ¨Ã—U)«Ë »dG*« ÆU¼ËdJ� tK�« r¼«—√ ôË ¨W×M*« Ác¼

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

Íœu?????ł W???K???zU???Ž Âb???I???²???ð s� q?????� v??????�≈ d???J???A???�U???Ð r¼b�«Ë …U�Ë w� r¼UÝ«Ë bL×� ÃU?????(« Âu????Šd????*« v�u*« s� 5ł«— ÆÍœu??ł t²LŠ— lÝ«uÐ bOIH�« bLG²¹ Ê√ qłË eŽ d³B�« t¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� tMJ�¹Ë ÆÊ«uK��«Ë ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


20

‫ﺭﻭﺑﻮﺭﻃﺎﺝ‬

2013Ø12 Ø15≠14 bŠ_«≠X³��« 2245 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

XMKŽ√ b� U¹uK(«Ë eÐU�*« »UЗ_ WOMÞu�« WF�U'« X½U� YOŠ ¨ÂdBM*« d³½u½ s� 13 w� tOKŽ «b�ù« sŽ  «e³�*« »UЗ√ sKŽ√ Íc�«Ë ¨e³)« dFÝ s� l�d�« WO½UJ�≈ ‰Ë«bð bOFÐ ¨sÞ«u*« q³� s� V�d²�« s� W�U×Ð …dOš_« W½Ëü«  eO9 l� Íb�UF²�« Z�U½d³�« qOFHð w� W�uJ(« RJKðË ¨bŠ«u�« «džuKOJ�« w� rO²MÝ 70Ë 10 5Ð “U²L*« oO�b�« —UFÝ√ ŸUHð—« ¨p�– w� UN²−ŠË ¨e³)« Ÿ«u½√ V�Š rO²MÝ 30Ë 10 5ÐU� ÕË«d²¹ —bIÐ e³)« dFÝ w� …œU¹e�« ÍuMð UN½QÐ ’uB)«  «cÐ qÐ ¨e³)« —UFÝ√ s� l�d�« w� rN²−Š ôË  «e³�*« »UЗ√ l�«Ëœ w� Y׳�« ¨ÃUð—uÐËd�« «c¼ ‰öš s� všu²½ ô ÆWOIOIŠ …U½UF� wÐdG*« sÞ«u*« VOM&Ë ¨r¼—œ 1.20 w� e³)« dFÝ XO³¦²� ¨r¼—œ —UOK� aCÐ —œU³ð W�Ëb�« qFł ¨ÊöŽ≈ Æ5OMN*« bI²Hð UN½uJÐ ¨eOL²¹ Íc�« UNF�«Ë sŽ nAJ½Ë ¨“UO²�UÐ v�Ë_« WЗUG*« W³łË lMBð w²�« W¹bOKI²�« eÐU�*« U¼—ËbÐ U¼œËeð w²�«Ë ¨WO³FA�«  UI¹u��« w� WCЫd*« åw(« f¹—«d�ò s� œËe²¹ Ê√ Õd³¹ ô Íc�« jO�³�« wÐdG*« sÞ«u*« sŽ UM¦¹bŠ h�½ Æ»dG*« w� Uł«Ë— d¦�_« …—U−²�« qO�UH²Ð WD³ðd*« ¨ozUI(« nK²�� vKŽ nI²� W¹bOKI²�« Ê«d�_«Ë eÐU�*« pKð iFÐ  —«“ å¡U�*«ò Æ5½«uI�« UNOKŽ hMð w²�« W�ö��« ◊Ëdý j�Ð_ Ê«Ë“ ¡UM�Š

‫ﻳﺴﺘﻬﻠﻜﻮﻥ ﺧﺒﺰﺍ ﻧﺎﻗﺼﺎ ﻓﻲ ﻭﺯﻧﻪ ﻭﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ‬

WЗUG*« t�ËUM²¹ Íc�« e³)« œ«bŽ≈ r²¹ «cJ¼

WB²�*« UN'« ssssV�UD½ ∫“«“√ WMN*« vKŽ 5KHD²*« W³�«d0 ©Í“«e� .d�® ÊuJ¹ qLF�« Ê_ ¨W¾H�« Ác¼ vKŽ eÐU�*« bL²F¹Ë ¨ÕU³B�« s� v�Ë_«  UŽU��« w� w� v??²??Š ¨U??H??ŽU??C??�Ë «d??L??²??�??� U??²??O??�u??ð ÆWOM¹b�« œUOŽ_«

‫ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺨﺒﺰﺍﺕ ﺭﺃﻱ‬ u¼Ë t??K??�« b??³??Ž …d??�??ŠË r??�Q??Ð d??³??ŽË tO½UF¹ U� ¡«dł s� W¹dBŽ …e³�� VŠU� —UFÝ√ ŸUHð—« UC¹√Ë ¡ö??šœ s� ŸUDI�« ¡U*«Ë Vz«dC�«Ë UMO�Q²�« «c�Ë ¨oO�b�« s�Ë ¨VA)«Ë “UG�«Ë —uł_«Ë ¡UÐdNJ�«Ë W³�MÐ UN½ULŁ√ XHŽUCð U� œ«u??*« Ác??¼ Æ 100% »UЗ√ bŠ√ »dC¹ o³Ý U� `O{u²�Ë s� b??Š«Ë «džuKO� ÊuJÐ ö¦� eÐU�*« 4 s� d¦�√ tM� Z²Mð Ê√ sJ1 ô ¨oO�b�«  ULO²MÝ 10Ë bŠ«Ë r¼—œ sL¦Ð  «e³š 4¨40 u¼  «e³š l??З√ lOÐ sLŁ Ê√ Í√®  «e³�K� WOIOI(« WHKJ²�« Ê√ dOž ¨©r¼«—œ …dOL)« n??¹—U??B??� W??�U??{≈ b??F??Ð l????З_« ©r????¼—œ 0¨20® “U???G???�«Ë ©r?????¼—œ 0¨20® `³Bð ©r???¼—œ 0¨30® Èd??š√ n¹—UB�Ë Vz«dC�« »U??�??²??Š« ÊËœ ¨r????¼«—œ 4¨70 dO¦J�« qF−¹ U� u¼Ë ¨¡«dJ�«Ë  UMO�Q²�«Ë l¹—UA� v�≈ ÊËR−K¹ eÐU�*« »U×�√ s� q×� Ë√ vNIL� W¹“«u� W¹œUB²�« WDA½√Ë Æ U¹uK×K�

‫ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ‬ WM�� œuFð WIÐUÝ UOzUBŠ≈  b�√ „öN²Ýô Íu??M??�??�« j??Ýu??²??*« Ê√ 2009 U�«džuKO�230 ÈbF²¹ »dG*« w� `LI�« 5FÐ U½cš√ «–≈Ë ¨WM��« w� bŠ«u�« œdHK� ÍËU�¹ …bŠ«u�« …e³)« Ê“Ë Ê√ —U³²Žô« WMÝ q� pKN²�¹ wÐdG*« ÊS� ¨Â«d??ž 200 ÈbF²¹ ô X??�Ë w??� …e??³??š n??�√ s??� b???¹“√ U�«dž 750 ö??¦??� r??×??K??�« s??� t??�ö??N??²??Ý« jÝu²� ÈbF²¹ ô 5??Š w??� ¨W??M??�??�« w??� …e³š 790 f??½u??ð w??� e??³??)« „ö??N??²??Ý« ÊuJKN²�O� Êu??¹d??z«e??'« U??�√ WM��« w� ÆU¹uMÝ …e³š100 ÕË«d²ð …bŠ«u�« …e³)« ÃU²½≈ WHKJð  UOC²I*« V�ŠË ¨r¼—œ 1¨65Ë 1¨42 5Ð 5−²ML� s×M� UNÐ ‰uLF*« WO½u½UI�« W³�MÐ Ê“u??�« iH) g�UNÐ UM� `L�¹ …e³)« W�UŠ 5Ð  ËUH²�« …U??Ž«d??* 10% ¨œd³ð U??�b??M??ŽË Êd??H??�« s??� U??N??łËd??š bMŽ ÆWO½U¦�« W�U(« w� UN½“Ë b¹e¹ YO×Ð

»dG*« w??� e??³?)« W??ŽU??M?� WMN� Ê≈ ¨‰öI²Ýô« W¹«bÐ l� «dO³� «—uDð X�dŽ vKŽ …dB²I� —ULF²Ýô« ÊU??Ð≈ X½U� –≈ s¹c�« ¨5O½U*_«Ë 5O�½dH�«Ë 5O�UD¹ù« WŽUM� d¼œe²� WЗUGLK� r¼eÐU�� «uŽUÐ wÐdG*« sÞ«u*« ÊU� U�bFÐ —uD²ðË ¨e³)« ÊU� U� t²OÐ v�≈ qšb¹ Ê√ s� wOײ�¹ WOÐdG*« …√d*« X½U� –≈ åWI½e�« e³šå?Ð ·dF¹ ÆXO³�« w� e³)« s−Ž vKŽ ’d% UMLKFð U??M? ½Q??Ð d??J?M?½ Ê√ U??M?M?J?1 ôË s�Ë W¹bOKI²�« eÐU�*« s� W�d(« ‰u??�√ w²�« pKð q¦L� fO� sJ� ¨w??(« Ê«d?? �√ ¡UOŠ√ nK²�� w??� dDH�U� Âu??O?�« dA²Mð c�²²� d?? �_« —u??D? ð –≈ ¨ ö??¦?� ¡U??C?O?³?�« Í√ »U??O? ž w?? � q??G?²?A?ð q??�U??F? � ‰U?? J? ?ý√ ‚u��« œËeðË ¨WOMF*« UN'« s� W³�«d� WЗUG*« W³łË u¼ Íc�« e³)UÐ W¹ËUCO³�« …dA²M� w??¼Ë åf??¹—«d??J?�«ò b−M� ¨v??�Ë_« Ÿ—«uA�« w?? �Ë W??O?³?F?A?�« ‚«u?? ? Ý_« w??� s� »dI�UÐ e??³?)« s??� UN²ŽUCÐ ÷d??F?ð ÂUð »U??O? ž w??� ¨ U??O?�?�U??D?�«Ë  ö??�U??(« WOz«cG�«Ë WO×B�« W�ö��« ◊Ëdý v½œ_ WO×{ ÂuO�« lI¹ Íc�« ¨wÐdG*« sÞ«uLK� rNK�« ¡wý Í√ rNLN¹ ô WMN*« vKŽ ¡öšœ W�UF�« W×B�« »U�Š vKŽ l¹d��« `Ðd�« ÁcNÐ oKF²¹ U� q� ÊuKN−¹ –≈ ¨5MÞ«uLK� sL¦Ð WLŽb*« åWM¹—UH�«ò ÊËd²A¹Ë WŽUMB�« ô ·dF½ ô œ«u� l� UN½uDK�¹Ë ¨5L¼—œ a¹—Uð ôË ¨UNðU½uJ� ôË UNłU²½≈ a??¹—U??ð ÆUN²OŠö� ¡UN²½«  UN'« s??� V??�U??D?½ W??F?�U??−?� U??M? ½≈Ë vKŽ 5KHD²*« ¡ôR?? ¼ W??³? �«d??0 W??B?²?�?*« e³)« lOMBð WI¹dÞ vKŽ ·u�uK� ¨WMN*« W¹ULŠ ¨t??� W½uJ*« œ«u??*« U??C?¹√Ë wÐdG*« ÆpKN²�*« W×B� »UЗ_ WOMÞu�« WF�U'« fOz— WOÐdG*«  U¹uK(«Ë eÐU�*«

s�Ë kŠö*« ULMOÐ ¨ULO²MÝ 20Ë r¼—œ W¹bOKI²�« eÐU�*« rEF* UMð—U¹“ ‰öš r¼e³š «u½e¹ wJ� X�u�« rN¹b� fOK� ÆÈdš_« uKð ¨…e³š w�d(« 5??Ž v??K??Ž ÊËb??L??²??F??¹ r??N??� Ê√ p???� b???�R???¹ t??²??Ðd??& q??C??H??Ð Íc?????�« dOž ¨w??L??Ýd??�« Ê“u????�« ‰œU??F??ð …e??³??)« åe³)«ò Ê√ ÊËb??�R??O??� …d??³??)« q??¼√ Ê√ …b????Š«Ë b???& –≈ ¨t?????½“Ë w???� ËU??H??²??¹ W¦�UŁË 170 Èd???š√Ë U??�«d??ž 165 Êe??ð ÆÆÆÆÆ «cJ¼Ë W¹bOKI²�« eÐU�*« »U×�√ qKF²¹Ë w� gG�« w� V³��« sŽ rN�«RÝ 5Š ÂU)« …œU*«® ÃU²½ù« WHK� ÊQÐ Ê«“Ë_« ‚uH𠩉ULF�« …dł√Ë W�UD�« „öN²Ý«Ë s� qOKI²K�Ë ¨‰Ë«b??²??*« dF��« dO¦JÐ s� iH)« v??�≈ ÊËbLF¹ rNH¹—UB� Æ…e³�K� wÝUOI�« Ê“u�« pKN²�*« Êu??J??Ð U??½—Ëb??Ð hK�M� t½“Ë w� UB�U½ «e³š pKN²�¹ ¨wÐdG*« ÆWOz«cG�« t²LO�Ë tðœułË

‫ﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﺨﺒﺎﺯﻳﻦ‬ «e³�*« l???�«Ë w??� g³M½ s??×??½Ë WŽUM� v??K??Ž d??N??�??ð w??²??�« W??¹b??O??K??I??²??�« w²�« WKOGA�« l�«Ë vKŽ UMFKÞ« ¨e³)« qł√ s� bJð w²�«Ë ¨W�d(« Ác¼ sN²9 Æ5³'« ‚dŽ s� gOŽ WLI� qOB% qIð ô s??¹c??�« e??³??)« ŸU??M??� r??N??½≈ UF³ð WHŽUC� ÊuJð b� qÐ ¨rNðU½UF� …—«d×K� Êu{dF²¹ YOŠ ¨qLF�« WFO³D� b¹bF�« WÐU�≈ sŽ dH�¹ U2 ¨ÊdH�« w� uÐd�U� W¹—b�Ë WO�HMð ÷«d�QÐ rNM� UMHA²�« t½√ sŽ öC� «c¼ ¨WOÝU�(«Ë ÊQÐ ÃU??ð—u??ÐËd??�« «c??N??� U??½œ«b??Ž≈ ‰ö??š 5ÐUB*« s� r¼ W�d(« Ác¼ w� ‰ULF�« w� …QðQ²�« ∫qO³� s�  U??�U??Žù« iF³Ð W�UšË ¨dEM�« w�  UЫdD{«Ë ÂöJ�« WOM³�« rNO� ◊d²A¹ s¹c�« ÊËbŽU�*« ŸuC)«Ë d³B�«Ë W¹uI�« WO½UL�'« —uł_« «c???�Ë WOÝUI�« qLF�« ◊Ëd??A??� ÆWO½b²*« 5K�UF�« WO³�Už Êu� WA¼bK� dO¦*«Ë s¹b�«u�« s� r¼ ¨W¹bOKI²�« eÐU�*« w� ¨…bOFÐ oÞUM� s� ¡UCO³�« WM¹b� vKŽ Ê«d�_« Ác??¼ s� ÊËc�²¹ rNKF−¹ U2 Æq�_«Ë ÂuMK� UC¹√Ë qLFK� U½UJ� rNKDŽ Âu??¹ w??� ô≈ UN½Ë—œUG¹ ôË »U????З√ ’d????Š w???ðQ???¹Ë ¨W???O???Žu???³???Ý_«

UM�;UÐ ŸuMB*« VM&Ë ÍbOKI²�« e³)« v�≈ …œuF�UÐ Êu×BM¹ ¡U³Þ_« œ«u*« dÞU�� s� UNOMÞ«u� —c%Ë ¨UN� w−¹—b²�« Æ UM�×LK� W½uJ*« Ÿ«u½√ …b??Ž ·UA²�« - t??½Q??Ð —u??�«e??M?Ð œU?? �√Ë e³)« W??ŽU??M? � w?? � W??�b??�? ²? �? *«  U??M? �? ;« s?? � åÂuOÝUðu³�«  U??�Ëd??Ðò …œU??� vKŽ Íu??²?% w??²? �«Ë W×BÐ …—U??C? �« W¹ËULOJ�« œ«u??*« s??� d³²Fð w??²?�« ¨…dODš WO½UÞdÝ ÷«d�√ …bF� W³³�*«Ë ¨ÊU�½ù« WO*UF�« W??×? B? �« W??L?E?M?�  —b?? ?�√ p??�c??� W??−?O?²?½Ë s� UNO�  —c??Š ¨WO×� …dA½ 1992 ÂU??F?�« w??� …œU� vKŽ Íu²% w²�«  UM�;« «b�²Ý« dÞU�� lM� v�≈ ‰Ëb�« lOLł XŽœË åÂuOÝUðu³�«  U�ËdÐò Æe³)« WŽUM� w� UOzUN½ UN�«b�²Ý« dEŠË WLEM*« U??N? ðd??ł√ w??²? �« Àu??×? ³? �« X??H?A?� b?? �Ë ÊU�½ù« W×BÐ …—U?? {Ë …d??O?D?š …œU?? � U??N?½Q??Ð ¨ U??M? �? ;« Ác??¼ v??K?Ž sLJð UM¼Ë ¨bOF³�« Èb*« vKŽ p�–Ë ¨WO½UÞdÝ ÷«d�√ ÀËbŠ V³�ðË  U�ËdÐò …œU� vKŽ Íu²% w²�«  UM�;« Ác¼ «b�²Ý« w� …—uD)« ÆåÂuOÝUðu³�« l�œ U� ¨WMÞd�� œ«u*« pKð Ê√ WO*UF�« WOLKF�«  UÝ«—b�« nAJðË œ«u*« Ác¼ hOKIð qł√ s� ‰uKŠ sŽ Y׳�« v�≈ UЗË√ w� ‰Ëb�« iFÐ WÐU�ù« vKŽ …bŽU�*« œ«u*« pK²Ð WLzU� —«b�SÐ ¨UNKOKIðË WOzUOLOJ�« œ«u*« ‰ËUM²Ð ÕUL�K� WOzUOLO� WLzU� l??{Ë s??Ž öC� ¨ÊU??Þd??�?�U??Ð ÆWLzUI�« WOz«cG�« lM� —«d??� –U�ð« vKŽ W??O?ЗË_« ‰Ëb??�« d¹—UI²�« Ác??¼  d³ł√ b??�Ë w²�« U�½d� —«dž vKŽ ¨e³)« WŽUM� w� Z¹—b²�UÐ  UM�;« ‰ULF²Ý«  UM�;« qLF²�ð w²�«  «e³�*« œbŽ hOKIð w� 2008 cM� XŽdý WM��« lKD�  UM�;« ‰ULF²Ý« lMLOÝ 5Š w� ¨e³)« WŽUM� w� UNK�√ ¨ÊU??�?½ù« W×� vKŽ —«d??{√ s� tKJAð U* ¨wK� qJAÐ WK³I*« ÷d� v�≈ W�U{ùUÐ ¨ÊU�½ù« r�ł w� WO½UÞd��« U¹ö)« u/ eOH% “UN'« ÷«d�√ rŁ ¨ÍdJ��«Ë WO³KI�« ÷«d�_«Ë Íu�b�« jGC�« ŸUHð—« Æ…bF*«Ë wLCN�«

WŠ«d'« r�� fOz—® —u�«eMÐ t??�ù« b³Ž v�Ë√ ‰ËUMð w??� WDO(« c??šQ??Ð ¨ ©n??Ýu??¹ Íôu??� vHA²�0 v�≈ dEM�UÐ ¨ UM�;« ‰ULF²ÝUÐ Áœ«bŽ≈ r²¹ Íc�« e³)« ÆWO*UF�« WO×B�« d¹—UI²�« w� …—œUB�«  «d¹cײ�« Í√ „öN²Ý« VM& w� q¦L²ð ¨…bŽUI�« ÊQÐ «b�R� Æ÷«d�ú� UN³³�ð w� „uJA�« Âu% WOz«cž …œU� ‚dDÐ Ÿu??M? B? *« e??³? )«  U??M? �? ×? � Ê√ ·U?? ? {√Ë ÆU¼—UŁ¬Ë UNðU³O�dðË U¼—bB� qN−¹ W¦¹bŠ WOłu�uMJð ÊUÞd��« q¦� ÷d??� j??З Ê√ d³²Ž« ¨—u�«eMÐ Ê√ dOž w� ö¦� q−�¹ r??� –≈ ¨WM¹UF*« VF� ¨w??z«c??ž ÊuJ0 ·dF¹ r� t½√ ·U??{√Ë ¨p??�– b�R¹ U� WO{U*«  «uM��« Íc�« ÊU??Þd??�?�« ÷d??� V³Ý Ê√ t??� d??�– «b??Š«Ë U³O³Þ Æe³)«  UM�×� v�≈ œuF¹ ÁU{d� »U�√ UN�b¼ ¨WOłu�uMJð W??O?z«c??ž  U??½u??J?� s??� —c??(« V??łË «c??¼ l??�Ë v�≈ t�H½ Êü« w� «dOA� ¨q¹uD�« Èb*« vKŽ U¼dOŁQð qN−¹Ë wI¹u�ð X�Ë w� ¨WK¹uÞ WOM�“ …b� w� pKN²�*« VOBð b� ÷«d�_« iFÐ Ê√ UL� U¹dG� U�«c� UNzUDŽ≈Ë lK��« qOL−²�  U�U{≈ v�≈ lOL'« Q−K¹ ‚dD�« ‰«b³²Ý« bMŽ  UOMOF�²�« W¹«bÐ cM� e³�K� W³�M�UÐ ‰U(« u¼ œ«u� v�≈ ÃU²% ¨W¦¹bŠ WOłu�uMJð  ôPÐ e³)« WŽUM� w� W¹bOKI²�« Æe³)« dOC% WOKLŽ ÂU9ù WOzUOLO� fO�Ë åUA�dI�ò tKFłË e³)« dNE� 5�% UN�b¼  UM�;U� Æ—u�«eMÐ Áœ—Ë√ U� V�Š ¨WO×� WOz«cž  U½uJ� W�U{≈ UNM� ÷dG�« dN��«Ë ‚u��« W³�«d� WO�uLF�«  UDK��« WO½UJ�≈ ‰uŠ ‰¡U�ðË U{ËdF�  «uMÝ cM� `³�√ e³)« Ê√Ë W�Uš ¨pKN²�*« W¹ULŠ vKŽ ÆWH�—_« vKŽ …œU*« Ác¼ lOÐ U¼√uÝ√ ¨WHK²�� ‰UJýQÐ ¨ŸUD²�*« —b�  UM�;UÐ ŸuMB*« e³)« „öN²Ý« VM−²Ð `B½Ë œbF� ¨ÍbOKI²�« e³)« „öN²Ý« v�≈ …œuF�«Ë årKÝ ·Uš wK�«ò √b³� s� ¨e³)« WŽUM� w� …b??z«— W??�Ëœ bFð w²�« U�½d� UNO� U0 ‰Ëb??�« s� ‚dD�UÐ ŸuMB� u¼ U� q� sŽ bOF³�« ÍbOKI²�« e³)« „öN²Ýô  œUŽ ¡UG�ù« dýU³ð w²�« WOЗË_« ‰Ëb�« s� b¹bF�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨W¦¹b(«

e³)« Z??C??½ q??O??N??�??ð q???ł_ ÊËR??−??K??¹ „UM¼Ë ¨…dOL)« s� …dO³� WOL� UF¹dÝ w� dJ��« …œU???� …œU???¹“ vKŽ qLF¹ s??� ¨WŽd�Ð e??³??)« Z??C??M??¹ w??J??� ¨5??−??F??�« X�u�« w??� W??Ðu??K??D??*« W??O??L??J??�« eON−²� U2 ¨åU??ŠU??³??� W??ÝœU??�??�« q³� V??ÝU??M??*« ÊuCF²1 5JKN²�*« s� dO¦J�« qF−¹ Æe³�K� åi�U(«ò ‚«c*« s�

‫ﺍﻟﻐﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﻥ‬ …e³)« w� «bŠu� U½“Ë W�Ëb�« œbŠ sL¦Ð «dž 200 ?Ð —bI¹ Íc�«Ë ¨W¹œUF�«

UN�ULŽË å Uł«dJ�«åË å UÐU�ôò U¼dI� oÞUM� s� s¹b�«u�« Ë√  U�UŽù« ÍË– s� ÷dGÐ ¡U??C??O??³??�« W??M??¹b??� v????�≈ …b??O??F??Ð ÆgOF�« WLI� qOB% s� d¦�_ UMð—U¹“Ë UMŠU(≈ Ê√ dOž UM�«e²�«Ë ¨¡UCO³�« w� W¹bOKIð …e³�� qFł W�d(« —«dÝQÐ U½œËe� d�– ÂbFÐ UM� nAJ¹ ÁdLŽ s� 5FЗ_« w� «“U³š e³š WŽUMB� c�ð« u³� q� qš«œ —Ëb¹ U� t�UG²ý«Ë WK¹uD�« t²Ðd−²� 5¹ËUCO³�« ¨W¹bOKIð …e³�� s� d¦�√ w� “U³)« U??½d??³??š√ t???ð«– ÊQ??A??�« w???�Ë W¹bOKI²�« eÐU�*« »U??З√ Ê√ wMOFЗ_«

‚uIý U??N??K??K??�??²??ð ¡«œu??????Ý ÊU??D??O??Š v�b²¹ n??I??Ý√ ¨W???¾???¹œ— …¡U????{≈ ¨W??I??O??L??Ž U¹UIÐ ¨ UOKOHÞ ¨ u³JMF�« ZO�½ UNM� d�U% dO�«dB�« W�UšË  «d??A??(« VA)« s� WK¹uÞ  U�d−� ¨—U³ž ¨Â«b�_« ‰Ušœù qOD²�� ”√—Ë Ídz«œ ”√—  «– ÆÂbFM� ¡«u¼ ÆÆÆ„UM¼Ë UM¼ e³)« ÍœU¹√Ë ¨WJNM� ÂU�ł√Ë WÐ˃œ W�dŠ U³�UG� œU�ł_« U�√ ¨Áułu�« «c�Ë ¡«œuÝ W¹cŠ√Ë WŁ— fÐö0 Ë√ W¹—UŽ ÊuJð U� U³M&Ë W�d×K� öON�ð WHOHš WO{U¹— Æ‚ôe½ö� v�≈ pIMŽ b??� 5??Š p�œUB¹ U??� «c??¼ w(UÐ bł«u²*« ÍbOKI²�« Êd??H??�« q??š«œ w� dEM�« U�d²�²� ¨pOMOF� ÕU??L??�??�«Ë q�Q²ðË ÊUDO(« h×H²²� …dOB� W�uł r¼ s� fO� w²�«Ë W³F²*« ¨‰ULF�« ÁułË …e³š n�√ s� b¹“√ dOC% dOž UNKGA¹ œËe²ð w²�« åf¹—«dJ�«ò VKÞ WO³K²� UO�u¹ Æe³)« s� UNłu²M0 ÂU�_« v�≈  uDšË k(« pH�UŠ Ê≈Ë «c¼ “U??$≈ ¡UMŁ√ UMKF� UL� ¨jI� —U²�QÐ “U³)« ”UH½√ ŸULÝ pMJ1 ¨ÃUð—uÐËd�« Ê≈Ë ¨Ã—b?????�« s???� …u??I??Ð b??ŽU??B??²??ð w??²??�« ‚dF�« WOLJÐ QłUHð UMKF� UL� XÐd²�« Wł—œ v�≈ t²³�—Ë tMO³ł s� V³B²ð w²�« ÆWKK³� t�Ðö� Ê√ t×�ö� s???� Ëb???³???¹ »U????ý ‰ËU???M???²???¹ ¨WMÝ 17 dLF�« s??� mK³¹ t??½√ W³ŠUA�« 5²KK³� s¹bOÐ ÷UŠd*« s� tłËdš bOFÐ XFý√ dFýË ULNHOEMð t�H½ nKJ¹ r� ¨oO�b�« s??� U�O� ∫5²��²� 5??K??ł—Ë …dOL)« tO�≈ nOC¹ ¨dO³� ¡U½≈ w� t³J�¹ U� dš¬ Ê√ –≈ ¨ÁbOÐ åp�b�«ò?Ð √b³¹Ë `K*«Ë ¡UM²�« ¨W¹bOKI²�« …e³�*« VŠU� tO� dJH¹ Æe³)« WŽUMB� W¦¹bŠ W�¬ ‚dF�«Ë å5−F�« jKšò »UA�« q�«Ë ¨5−F�UÐ Ãe²LO� tMO³ł s??� V³B²¹ WO{—_« —U³GÐ Ãe²1 Ê√ p�c� sJ1Ë ¨oO�b�« w� błuð w²�« bz«Ëe�« lOLłË VKž√ w??� t²OIMðË t²KÐdž r²ð ô Íc???�« d�uð ÂbŽË X�u�« oO{ V³�Ð ¨ÊUOŠ_« »UЗ√ …ôU³� ôË ¨5K�UF�« s� ·U� œbŽ w� W�UEM�UÐ rN�UL²¼« ÂbŽË ¨eÐU�*« pKð Æe³)« ¨WO�Ozd�« WЗUG*« W³łË dOC% dDH�U� dA²Mð W¹bOKIð eÐU��Ë Ê«d�√ ¡UOŠ_« nK²�� w� WOKH��« oЫuD�« …c�²� ¨W¹ËUCO³�« WÝ—U2Ë UN�UG²ýô  ö×� ¨·uNJ�«Ë 5Ž√ sŽ «bOFÐ ¨e³)« œ«bŽ≈ w� UN²�dŠ ◊ËdA�« «d??²??Š« Ê√ rKF�« l??� ¨W??ÐU??�d??�« „öN²Ýö� `�U� Ãu²M� œ«bŽù WO×B�« ÆW¹bOKI²�« eÐU�*« »U×�√ r¼ dš¬

‫ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﻓﺔ‬ UMFD²Ý« U??M??½√ ¡U?????Žœù« UMMJ1 ô W�dŠ —«d????Ý√ v??K??Ž ‰u??B??(« W�uN�Ð


‫بانوراما‬

‫العدد‪ 2245 :‬السبت‪-‬األحد ‪2013/12/15-14‬‬ ‫‪www.almassae.press.‬‬ ‫حسن البصري‬

‫حين دعا مانديال الجنوب إفريقيين للتصفيق بحرارة على عبد الكريم الخطيب‬

‫نيلسون مانديال واملغرب‪ ..‬عالقة طبعها املد واجلزر‬

‫ي��ت��ح��دث احل��س��ن ب��ن محمد‬ ‫الوزان (ليون اإلفريقي) في كتابه‬ ‫«ج��غ��راف��ي��ة إف��ري��ق��ي��ا»‪ ،‬ع��ن عالقة‬ ‫املغرب بالعمق اإلفريقي‪ ،‬ودوره‬ ‫االق��ت��ص��ادي ال���ذي جعله دعامة‬ ‫أساسية في ما بات يعرف اليوم‬ ‫ب��ع�لاق��ات ج��ن��وب‪ /‬ج��ن��وب‪ ،‬دون‬ ‫التخلي عن دوره األس��اس��ي في‬ ‫تطوير امل��ب��ادالت ال��ت��ج��اري��ة مع شخصية فذة في املغرب‪ ،‬وطلبت‬ ‫الشمال‪ ،‬السيما في عهد أحمد منه مساعدة احلركة التحررية‬ ‫ف��ي ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬بالسالح‬ ‫املنصور السعدي‪.‬‬ ‫ظلت جذور اململكة الشريفة وامل������ال‪ ،‬ل���م ي���ت���ردد ف���ي حتديد‬ ‫راسخة في دول جنوب الصحراء م��وع��د ف���ي ال���ي���وم امل����وال����ي‪ ،‬بل‬ ‫كمالي وموريطانيا والسينغال‪ ،‬كان ينتظرني قبل املوعد املتفق‬ ‫إذ وص���ل ح��ك��م امل��ل��وك املغاربة عليه‪ ،‬ق��ال لي إذا حددنا موعدا‬ ‫إل���ى م��ن��اط��ق اخ��ت��زل��ت القوافل في التاسعة صباحا فستجدني‬ ‫ص��ح��اري��ه��ا‪ ،‬وط���وت مساحاتها أنتظرك ف��ي الثامنة‪ ،‬سلمني ‪5‬‬ ‫ال����غ����ارات ال���ت���ي ال ت���رم���ي إلى آالف ران���د‪ ،‬وك��ان��ت قيمة الراند‬ ‫ال���ت���وس���ع ال��س��ي��اس��ي ب���ق���در ما ال����واح����د حت��ي��ن��ه��ا ف����وق قيمته‬ ‫تهدف إلى التوسع االقتصادي‪ .‬احلالية‪ ،‬لقد كان يساوي مليون‬ ‫إن ارت���ب���اط امل���غ���رب بإفريقيا ران����د‪ ،‬ك��م��ا اق��ت��رح ع��ل��ي حتويل‬ ‫ج��ن��وب ال��ص��ح��راء وف��ق عالقات ال��س�لاح إل��ى عاصمة طانزانيا‬ ‫تاريخية وثقافية وبشرية قدمية دار ال��س�لام ف��واف��ق��ت‪ ،‬لتصلني‬ ‫جدا‪ ،‬يؤكد حتديا كبيرا لصعوبة دف��ع��ة م��ن األسلحة ف��ي التاريخ‬ ‫املتفق عليه‪ ،‬ه��ذا ال��رج��ل الذي‬ ‫ظروفها الطبيعية‪.‬‬ ‫م�����ع م���ط���ل���ع االس����ت����ق��ل�ال‪ ،‬أدع��وك��م للوقوف حتية احترام‬ ‫وحت��دي��دا في شهر يناير ‪ 1961‬ل���ه‪ ،‬ه��و ع��ب��د ال��ك��رمي اخلطيب‪،‬‬ ‫انعقد‪ ،‬بإيعاز من املغرب‪ ،‬مؤمتر ال���ذي ك���ان ج��ال��س��ا ف��ي املنصة‪،‬‬ ‫القمة اإلفريقية بالدارالبيضاء أرج��وك��م صفقوا ل��ه ب��ح��رارة فال‬ ‫ب��رئ��اس��ة امل��ل��ك ال���راح���ل محمد أحد ينسى دعمه حلركة التحرر‬ ‫اخل���ام���س‪ ،‬وب���إش���راف م���ن ولي ودوره في استقالل هذا البلد»‪.‬‬ ‫صعد عبد ال��ك��رمي اخلطيب‬ ‫ال��ع��ه��د ع��ل��ى ال���وف���د املغربي‪،‬‬ ‫ال��ذي واك��ب أش��غ��ال مؤمتر دول إل��ى املنصة ورب��ت مانديال على‬ ‫ال���ق���ارة ال��س��م��راء مب��ش��ارك��ة كل كتفه شاكرا إياه حسن صنيعه‪،‬‬ ‫م��ن غينيا وغ��ان��ا ومصر ومالي ق��ب��ل أن ي��ق��دم ت��ف��اص��ي��ل أخرى‬ ‫وليبيا ووف��د من اجلزائر‪ ،‬حيث ح����ول ع��م��ل��ي��ة ال���دع���م م���ن رجل‬ ‫مت وض��ع ميثاق الدارالبيضاء ك���ان م��س��ؤوال ع��ن خلية جليش‬ ‫ال���ذي أط��ل��ق عليه اس��م «ميثاق التحرير‪ ،‬كما تكلف مبهمة جمع‬ ‫إفريقيا احمل���ررة»‪ ،‬وبعد سنتني األم������وال واس���ت���ق���دام السالح‪.‬‬ ‫كان املغرب من مؤسسي املنظمة حسب الشريط ف��إن اخلطيب لم‬ ‫اإلفريقية وموقعي شهادة امليالد يتكلم ووق���ف حل��ظ��ة لإلنصات‬ ‫إل���ى ال��ت��ص��ف��ي��ق��ات وه���و يرتدي‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫ل���ك���ن ت��خ��ص��ي��ص االحت�����اد جلبابا وطنيا‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬لكيان البوليساريو‪ ،‬عبر فيه منشط احلفل عن جهود‬ ‫كرسيا وميكروفونا ميكناه من الرجل ملساندة حركات التحرر‬ ‫ع���رض أط��روح��ت��ه ف���ي جلسات في إفريقيا خاصة حزب املؤمتر‬ ‫ال��ت��داول املوسمية‪ ،‬جعل رغبة الوطني اإلفريقي بجنوب إفريقيا‬ ‫ال��ع��ودة ترتطم بحائط إسمنتي بقيادة زعيمه نيلسون مانديال‪،‬‬ ‫شائك يؤجل ع��ودة امل��غ��رب إلى ال��ذي حافظ على عالقات متينة‬ ‫كرسيه الشاغر‪ ،‬رغم أن املغاربة م��ع��ه‪ ،‬إذ ق���دم ل��ه ك��ت��اب��ه‪« :‬مسار‬ ‫أكثر متسكا باالنتماء اإلفريقي‪ ،‬حياة»‪ .‬في تلك احلقبة التاريخية‬ ‫استنادا إلى قولة للملك الراحل ال��ت��ي حت���دث عنها م��ان��دي�لا في‬ ‫احلسن الثاني‪« ،‬املغرب شجرة خطبته‪ ،‬ك��ان ال��دك��ت��ور اخلطيب‬ ‫جذورها في إفريقيا‪ ،‬وأغصانها وزي�����را ف���ي احل��ك��وم��ة املغربية‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة مكلفا ب��دع��م احلركات‬ ‫في أوروبا»‪.‬‬ ‫ن���ح���اول ف���ي م���اي���ل���ي رصد ال���ت���ح���رري���ة ف���ي إف��ري��ق��ي��ا وهو‬ ‫ب��ع��ض اجل����وان����ب امل��ع��ت��م��ة في املنصب ال��ذي ل��م يعد ل��ه وجود‬ ‫عالقة نيلسون مانديال باملغرب‪ ،‬في ما بعد‪.‬‬ ‫م��ن��ذ أن ك��ان��ت امل��م��ل��ك��ة ممسكة‬ ‫كيف قضى مانديال‬ ‫بكثير من خيوط القارة‪ ،‬مساهمة‬ ‫في نسج العديد من املواقف‪ ،‬في‬ ‫سنتين في وجدة؟‬ ‫ظ��رف��ي��ة ت��اري��خ��ي��ة حتكمت فيها‬ ‫مقولة «الله ينصر من أصبح»‪،‬‬ ‫في سنة ‪ 1961‬حل نيلسون‬ ‫حيث كانت الدميقراطية ومبادئ م��ان��دي�لا ب��امل��غ��رب واس��ت��ق��ر في‬ ‫ح��ق��وق اإلن����س����ان‪ ،‬ف���ي غيبوبة م���دي���ن���ة وج��������دة‪ .‬ك�����ان امل���غ���رب‬ ‫ط������وي������ل������ة ألن‬ ‫ح����دي����ث العهد‬ ‫املستعمر زرع‪،‬‬ ‫باالستقالل حيث‬ ‫ظلت‬ ‫ق��ب��ل أن يرضخ‬ ‫ب��������دا منشغال‬ ‫لضغط احلركات‬ ‫غ��ارق��ا ف��ي أزمة‬ ‫امللهم‬ ‫مكانة‬ ‫ال������ت������ح������رري������ة‪،‬‬ ‫سياسية ناجتة‬ ‫التفرقة القبلية‪،‬‬ ‫ع��ن إع����ادة بناء‬ ‫مانديال م�صانة‬ ‫وم�����زق البلدان‬ ‫ه��ي��اك��ل ال���دول���ة‬ ‫وأف������رغ جوفها‬ ‫رغم املياه‬ ‫وتدبير فترة ما‬ ‫م����ن اخل����ي����رات‪،‬‬ ‫بعد رحيل اإلدارة‬ ‫العكرة التي‬ ‫ح����ت����ى يطمئن‬ ‫ال����ف����رن����س����ي����ة‪.‬‬ ‫ع��ل��ى استمرار‬ ‫اخ��ت��ار احملامي‬ ‫ان�سابت‬ ‫االقتتال وتصبح‬ ‫اجلنوب إفريقي‬ ‫التنمية مرادفا‬ ‫امل���غ���رب ب��ع��د أن‬ ‫حتت‬ ‫ل������ل������ص������دق������ات‬ ‫اس��ت��ض��اف أول‬ ‫اجل����اري����ة التي‬ ‫ج�رس‬ ‫م��ؤمت��ر لرؤساء‬ ‫متنحها الدولة‬ ‫ال��دول اإلفريقية‬ ‫العالقات‬ ‫ك���ل���م���ا ازدادت‬ ‫وأن�������������ص�������������ت‬ ‫احملن‪.‬‬ ‫باهتمام للكلمة‬ ‫الرباط‬ ‫بني‬ ‫ل���ق���دس���اه���م‬ ‫االف����ت����ت����اح����ي����ة‬ ‫امل���������غ���������رب ف���ي‬ ‫ل��ل��م��ل��ك الراحل‬ ‫وبريتوريا‬ ‫حت���ري���ر جنوب‬ ‫محمد اخلامس‪،‬‬ ‫إفريقيا من ربقة‬ ‫ال�����ذي ل��ق��ي ربه‬ ‫نظام األبارتايد‪،‬‬ ‫بعد شهر واحد‬ ‫وح�ي�ن استقرت‬ ‫ع�������ن ت���أس���ي���س‬ ‫البالد وتوقف سفك الدماء‪ ،‬نسي هذه املنظمة القارية‪ ،‬بينما كان‬ ‫اجلنوبيون دع��م امل��غ��رب املادي اجلار اجلزائري يعيش الدقائق‬ ‫واملعنوي‪ ،‬فأطعموا االنفصاليني األخيرة من مباراة مصيرية ضد‬ ‫م��ن ج���وع وآم��ن��وه��م م��ن خوف‪ .‬املستعمر الفرنسي‪ ،‬ويعول على‬ ‫وعندما ضاقت األحوال باحملامي املغرب لدعم جهود كفاحه الدامي‬ ‫الثائر قصد املغرب وقضى فيه لتحرير بالده من الفرنسيني‪.‬‬ ‫س��ن��ت�ين ك��ان��ت وج����دة مدرسته‬ ‫ف����ي م���دي���ن���ة وج������دة التقى‬ ‫األولى‪ ،‬التي تعلم فيها أبجديات نيلسون ب��ال��دك��ت��ور عبد الكرمي‬ ‫العمل النضالي‪.‬‬ ‫اخل���ط���ي���ب‪ ،‬ج����زائ����ري األص�����ول‪،‬‬ ‫ظلت مكانة امللهم مانديال كما التقى ع���ددا م��ن القياديني‬ ‫مصانة رغ��م املياه العكرة التي امل���غ���ارب���ة واجل����زائ����ري��ي�ن‪ ،‬كما‬ ‫انسابت حتت جسر العالقات بني التقى بالدكتور مصطفى شوقي‬ ‫ال��رب��اط وب��ري��ت��وري��ا‪ ،‬وف��ي حلظة ال��ق��ي��ادي اجل���زائ���ري ال����ذي كان‬ ‫خلوة مع الذات قدم القلم شهادة منفيا بعاصمة الشرق املغربي‪.‬‬ ‫على دور املغرب في صنع مجد بالنسبة ملانديال توجد العديد‬ ‫الرجل‪ ،‬الذي انطفأت شعلته دون من القواسم املشتركة بني كفاح‬ ‫أن يغيب عن وجدان املغاربة‪.‬‬ ‫بالده ضد اإلجنليز ومقاومة دول‬ ‫امل���ل���ف ي��ك��ش��ف ع���ن العمل املغرب العربي للفرنسيني رغم‬ ‫اجلمعوي الذي تقوم به اجلالية تباعد املسافات والوسائل‪.‬‬ ‫املغربية امل��ت��واج��دة ف��ي جنوب‬ ‫أوص��������������������اه امل�������غ�������ارب�������ة‬ ‫إفريقيا‪ ،‬وكيف اختارت سياسة واجل���زائ���ري���ون‪ ،‬ال��ذي��ن التقاهم‬ ‫األح�ل�اف ل��ت��ج��اوز مجموعة من ف���ي وج�����دة‪ ،‬ب���ض���رورة اللجوء‬ ‫األعطاب السياسية‪ ،‬ومتكنت من بني الفينة واألخ��رى إل��ى طاولة‬ ‫تأكيد حضورها في بلد انساق احل��������وار‪ ،‬ف���ال���س�ل�اح ل���ي���س هو‬ ‫ف��ي حل��ظ��ة ت��اري��خ��ي��ة معينة مع احل���اس���م ف���ي ق��ض��اي��ا التحرر‪،‬‬ ‫نغمة االنفصال‪.‬‬ ‫«امل������غ������ارب������ة واجل������زائ������ري������ون‬ ‫والتونسيون لم يكن همهم الفوز‬ ‫عسكريا ف��ي معركة على العدو‬ ‫مانديال اعترف‬ ‫ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬ال ب���د م���ن االهتمام‬ ‫بجميل المغرب‬ ‫ب���ال���س�ل�اح ال��دي��ب��ل��وم��اس��ي في‬ ‫ب��احل��ج��ة وال��ب��ره��ان يواجه معركتكم ضد األبارتايد»‪.‬‬ ‫قضى الزعيم اجلنوب إفريقي‬ ‫مغاربة جنوب إفريقيا خصوم‬ ‫ال���وح���دة ال��ت��راب��ي��ة‪ ،‬ويكشفون حوالي سنتني في مدينة وجدة‪،‬‬ ‫للجنوب إفريقيني في كل ملتقى وزار أغلب مدن املنطقة الشرقية‪،‬‬ ‫ينظمه الطلبة الصحراويون في وح��س��ب ش��ه��ادات محمادو سي‬ ‫هذا البلد‪ ،‬دور املغرب في حترير الكاتب السينغالي‪ ،‬فإن مانديال‬ ‫ج���ن���وب إف��ري��ق��ي��ا م���ن جبروت أق����ام ف��ي ض��ي��ع��ة ك��ان��ت متلكها‬ ‫األب���ارت���اي���د‪ ،‬ي��ع��رض��ون شريط عائلة بوعبد الله بلحاجي‪ ،‬وفي‬ ‫فيديو يقدم حقائق تاريخية قفز اخل��ام��س م��ن غشت سنة ‪1962‬‬ ‫عليها التاريخ السياسي للبلدين غادر الرجل املغرب‪ ،‬بعد أن انتقل‬ ‫إلى العاصمة الرباط ليقلده امللك‬ ‫معا‪.‬‬ ‫ي���ب���رز ال���ش���ري���ط امل���ع���روض احلسن الثاني بوسام من الدرجة‬ ‫ع��ل��ى م��وق��ع ال��ي��وت��وب‪ ،‬احلامل الرفيعة تقديرا لدوره في مكافحة‬ ‫ل���ع���ن���وان «ت���ك���رمي ل��ل��م��غ��رب من العنصرية ومواقفه الشجاعة في‬ ‫ط��رف م��ان��دي�لا»‪ ،‬حفال أق��ي��م في وجه األبارتايد‪.‬‬ ‫ل�����ك�����ن م�������ا أن وط����ئ����ت‬ ‫بريتوريا يوم ‪ 27‬أبريل ‪،1995‬‬ ‫ح�ي�ن اح��ت��ف��ل��ت ج��ن��وب إفريقيا ق����دم����ا ن���ي���ل���س���ون أرض مطار‬ ‫بعلمها ال��وط��ن��ي اجل��دي��د‪ ،‬وقف جوهانسبورغ حتى اقتيد إلى‬ ‫ن��ي��ل��س��ون م��ان��دي�لا يخطب أمام مخفر الشرطة ومنه إلى السجن‬ ‫حشد جماهيري كبير وهو ينوه ال��ذي قضى فيه عقوبة سجنية‬ ‫بجهود املغرب في حت��رر بالده‪ ،‬بلغت ‪ 27‬سنة‪.‬‬ ‫وي����روي للحاضرين ق��ص��ة اليد‬ ‫البيضاء للمغاربة ب��ال��رغ��م من الجزائر «تستثمر» زيارة‬ ‫بعد املسافات بني البلدين‪.‬‬ ‫وجدة على نحو آخر‬ ‫ي��ق��ول نيلسون ف��ي خطبته‬ ‫ال���ت���اري���خ���ي���ة‪ ،‬ال����ت����ي يحملها‬ ‫ح��اول��ت اجل��زائ��ر استثمار‬ ‫الشريط‪« :‬في سنة ‪ 1962‬التقيت زيارة وجدة على نحو سياسي‪،‬‬

‫إذ اع���ت���ب���رت زي������ارة نيلسون‬ ‫ل��ل��ش��رق «ل��ق��اء ت��اري��خ��ي��ا بقيادة‬ ‫حركة التحرير اجلزائري»‪ ،‬دون‬ ‫أن تشير إلى دور املغرب في هذا‬ ‫التقارب‪ ،‬السيما جهود الدكتور‬ ‫ع��ب��د ال��ك��رمي اخل��ط��ي��ب مؤسس‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬والذي‬ ‫ربطته صداقة متينة مع القيادة‬ ‫العسكرية اخللفية للجزائريني‪.‬‬ ‫في كتاب نيلسون حتت عنوان‬ ‫«املشوار الطويل نحو احلرية»‪،‬‬ ‫يتحدث ال��راح��ل ع��ن توقفه في‬ ‫شمال القارة اإلفريقية ويرصد‬ ‫جوانب التعاون الذي كان قائما‬ ‫بني املغاربة واجلزائريني إلنهاء‬ ‫االحتالل في بلد املليون شهيد‪،‬‬ ‫كما حتدث عن عالقته مع بعض‬ ‫ال��ق��ي��ادات وال�����دور ال����ذي لعبه‬ ‫شخص يدعى شوقي مسطفاي‪،‬‬ ‫ال��ذي استلهم منه ال��ق��درة على‬ ‫تدبير نزاعات الثورة‪.‬‬ ‫ادع����ى ن���ور ال��دي��ن ج���ودي‪،‬‬ ‫ال��س��ف��ي��ر ال��س��اب��ق ل��ل��ج��زائ��ر في‬ ‫ج��م��ه��وري��ة ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬أن‬ ‫م��ان��دي�لا ح��ل ب��اجل��زائ��ر وليس‬ ‫مب��دي��ن��ة م��غ��رب��ي��ة ع��ل��ى احل���دود‬

‫ف��ق��د ف��ت��ح��ت اجل���زائ���ر ف��ي عهد‬ ‫ال���ه���واري ب��وم��دي��ن معسكرات‬ ‫لكثير من األفارقة على غرار ما‬ ‫اتبعته م��ع الكيان االنفصالي‬ ‫البوليساريو‪ ،‬فاستقبلت عددا‬ ‫من أعضاء احلركة التي أسسها‬ ‫م���ان���دي�ل�ا‪ ،‬ب����ل وق����ام����ت بفتح‬ ‫مكتب إع�لام للمؤمتر الوطني‬ ‫اإلفريقي بالعاصمة اجلزائرية‪،‬‬ ‫وال�������ذي ت��ل��ق��ى ف���ي���ه الرئيس‬ ‫احلالي يعقوب زوما تدريبا في‬ ‫«التسويق الثوري للقضية»‪.‬‬

‫مانديال يعود إلى المغرب‬ ‫في زيارة خاصة‬

‫مع األش��ق��اء‪ ،‬واستشهد بعالقة‬ ‫ال��راح��ل م��ع اجل��زائ��ر ح�ين قرر‬ ‫زيارتها في أول رحلة خارجية‬

‫رس��م��ي��ة ل���ه ب��ع��د ان��ت��ه��اء فترة‬ ‫اع��ت��ق��ال��ه‪ ،‬وحت���دي���دا ف���ي ماي‬ ‫‪ ،1990‬وك��ي��ف س���أل ف��ي مطار‬

‫ه����واري ب��وم��دي��ن ع��ن الضباط‬ ‫ال���ذي���ن أش����رف����وا ع���ن تكوينه‬ ‫ف���ي وج������دة‪ .‬خ�لاف��ا للمغرب‪،‬‬

‫ب����ع����د م��������رور س����ن����ة على‬ ‫اعتراف جنوب إفريقيا بالكيان‬ ‫االنفصالي للبوليساريو‪ ،‬وفي‬ ‫فترة اختناق ديبلوماسي بني‬ ‫امل���غ���رب واحل�����زب احل���اك���م في‬ ‫بريتوريا‪ ،‬حط «املغضوب عليه»‬ ‫م��ان��دي�لا ال���رح���ال ف���ي الرباط‬ ‫خ�ل�ال اح��ت��ف��ال امل��غ��رب بذكرى‬ ‫ث���ورة امل��ل��ك وال��ش��ع��ب‪ ،‬ل��ك��ن في‬ ‫إط������ار زي�������ارة خ���اص���ة بدعوة‬

‫‪21‬‬

‫م��ن األم��ي��ر ال��س��ع��ودي ب��ن��در بن‬ ‫سلطان السفير السابق للعربية‬ ‫السعودية في واشنطن‪ ،‬الذي‬ ‫ك����ان ي��ق��ض��ي ف���ت���رة ن��ق��اه��ة في‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬ل��م ي��ص��در ع��ن وزارة‬ ‫اخلارجية املغربية أي بيان حول‬ ‫الزيارة اخلاصة‪ ،‬واكتفت إذاعة‬ ‫م��ي��دي ‪ 1‬ب��ت��ق��دمي اخل��ب��ر بشكل‬ ‫م��خ��ت��ص��ر‪ ،‬م���ع ت��ب��ري��ر الزيارة‬ ‫ب��رغ��ب��ة ال��زع��ي��م اإلف���ري���ق���ي في‬ ‫تقدمي العزاء لألمير السعودي‬ ‫في وفاة والده امللك فهد بن عبد‬ ‫العزيز‪.‬‬ ‫ل���م ي��ك��ن ح��ي��ن��ه��ا مانديال‬ ‫رئ���ي���س���ا جل���م���ه���وري���ة جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬ب��ل فضل التنازل عن‬ ‫ك��رس��ي ال��رئ��اس��ة واالستمرار‬ ‫ف��ي ال��زع��ام��ة ال��روح��ي��ة ال��ت��ي ال‬ ‫تنتهي حتى بعد الوفاة‪ .‬وقبل‬ ‫االنتقال إلى الرباط قدم فروض‬ ‫العزاء في العاصمة السعودية‬ ‫الرياض‪ ،‬إال أن هاتفا من األمير‬ ‫بندر حمله على وج��ه السرعة‬ ‫إلى الرباط‪ ،‬بالرغم من الغيمة‬ ‫التي كانت جاثمة على العالقات‬ ‫املغربية اجلنوب إفريقية‪.‬‬ ‫أح��ي��ط��ت ال���زي���ارة اخلاصة‬ ‫بتكتم شديد ولم يتابع اإلعالم‬ ‫ال��رس��م��ي زي���ارة ال��زع��ي��م‪ ،‬الذي‬ ‫دخل املغرب وغادره وسط تعتيم‬ ‫إعالمي لم يعهده نيلسون في‬ ‫رحالته اخلارجية‪ ،‬إذ ظل جرح‬ ‫االنسياق مع الطرح االنفصالي‬ ‫ح��اض��را ف��ي ح��رك��ات وسكنات‬ ‫الرجل‪.‬‬


‫حصل املغرب على رتبة متأخرة في‬ ‫مؤشر ثقة املستهلك‪ ،‬حيث الراتب ديالو‬ ‫ماكايتماشاش مع مستوى املعيشة‪ ،‬كيكمل‬ ‫الشهر غير بلكريدي‪ ،‬وبخصوص ثقة املوظف‬ ‫فاملغرب‪ ،‬فإنه يواجد مع الدول اللي ماكتتوفرش‬ ‫على فرص الشغل‪ ،‬ومامرتاحاش خلالصها‪ ،‬وذلك‬ ‫حسب دراسة أجراها أحد املواقع املختصة‪ ،‬مؤشر‬ ‫الثقة دميا مفقود فاملغرب بسبب ارتفاع األسعار‬ ‫وضعف األجور‪ .‬وحتى عندما بشر بنكيران‬ ‫بتوفير ‪ 26‬ألف منصب شغل نقص منها النص‬ ‫وشوف تشوف‪..‬‬

‫يتعرض اإلنسان إلى العديد من لسعات‬ ‫احلشرات‪ ،‬وأهمها قرصة النمل التي تعتبر‬ ‫أفضل وسيلة للريجيم‪ ،‬فالنملة ملي كتقرصك‬ ‫فإنها بذلك تفرز كمية من اللعاب األيوني‪،‬‬ ‫اللي كيحرق الدهنيات املوجودة في العضو‬ ‫املقروص‪ ،‬وكيحرق ‪ 99‬في املائة من الدهنيات‪،‬‬ ‫ودابا اللي بغا يدير الريجيم ما عليه غير يشبع‬ ‫قريص ديال النمل‪ ،‬وماعندو مايدير مباكلة‬ ‫املسلوق‪.‬‬ ‫الويكاند ‪2013/12/15-14‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ملحق أسبوعي ساخر يصدر كل سبت وأحد‬

‫> ديرها غير زينة توصل‪ ،‬توصل‬

‫ق���رر مجلس امل��س��ت��ش��اري��ن إغ�ل�اق الباب‬ ‫ف��ي وج���ه الصحفيني ملتابعة أع��م��ال اللجان‬ ‫البرملانية‪ ،‬وكشف قيادي أنه توصل من رئيس‬ ‫مجلس املستشارين‪ ،‬برسالة تخص تفعيل سرية‬ ‫اللجان‪ ،‬وحصر حضورها على مندوبي الوزراء‬ ‫وموظفي الوزارة املكلفة بالعالقات مع البرملان‬ ‫وموظفي الغرفة الثانية املكلفني بتغطية أشغال‬ ‫االجتماعات اخلاصة باللجنة‪ .‬فيما ك��ان على‬ ‫باقي احلضور مغادرة القاعة‪،‬‬ ‫وذل���ك بعد نشر غسيل العديد‬ ‫م��ن الفضائح بالغرفة الثانية‬ ‫على صفحات اجل��رائ��د‪ .‬هادو‬ ‫م��ا ب��غ��او ي��ع��رف خ��ب��اره��م حد‪،‬‬ ‫بغاو ينشرو غير ال��زراب��ي في‬ ‫قبة البرملان‪ ،‬وديرها غير زينة‬ ‫توصل‪ ،‬توصل‪ .‬واللي عندو غير‬ ‫باب واحد الله يسدو عليه‪.‬‬

‫الزيادة في أسعار الكهرباء‬

‫كاريكاتور‪ :‬نور الدين احلمريطي‬

‫> اللي ضرباتو يدو ما يبكيش‪..‬‬

‫كثيرا م��ا يشتكي فيصل ال��ع��راي��ش��ي من‬ ‫ضعف ميزانية تلفزيونه‪ ،‬بل يصل به األمر‬ ‫ف���ي ب��ع��ض األح���ي���ان إل���ى ح��� ّد ت��أخ��ي��ر أجور‬ ‫املوظفني‪ ،‬وال يتردد في طلب مزيد من الدعم‬ ‫من وزارة االتصال‪ .‬بل إن موظفني كيسافرو‬ ‫على حسابهم إلجن��از بعض املهام‪ْ .‬حنا كان‬ ‫يسحاب لينا داك��ش��ي ال��ل��ي كتعطي ال���وزارة‬ ‫للسيد ما كافيهش‪ ،‬لكن اللي كيخلي التلفزيون‬ ‫ديالنا يعيش ف��ي أزم���ة مالية مزمنة‪،‬‬ ‫ه��و أن��ه حت��ول إل��ى م��غ��ارة علي بابا‬ ‫بالنسبة لبعض املستشهرين‪ ،‬اللي‬ ‫ما كايخلصوش الواجب‪ ،‬وكثرة‬ ‫الديون املتراكمة على التلفزيون‪،‬‬ ‫وشراء خردة املسلسالت التركية‬ ‫واملكسيكية‪ .‬إيوا للي ضرباتو‬ ‫يدو ما يبكيش‪.‬‬

‫> خدمات اجتماعية خاصة‪..‬‬

‫> عفا الله عما سلف‬

‫اعترف عبد اإلله بنكيران بفشل السياسة‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة ل��ل��ت��ص��دي ل��ل��ف��س��اد ووع���د باتخاذ‬ ‫إج�����راءات ع��اج��ل��ة م��ن أج���ل م��ع��اجل��ة الوضع‪،‬‬ ‫وأع��رب بن كيران عن رغبته في مواجهة هذه‬ ‫اآلف��ة من خالل تطبيق القانون والتعاون بني‬ ‫املؤسسات املعنية واتخاذ إج��راءات ضرورية‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��ج��ال‪ ،‬وأض���اف بنكيران‪« :‬يجب أن‬ ‫نقر بأن بلدنا لم يحقق تقدما في مجال مكافحة‬ ‫الفساد مقارنة مع مجاالت أخرى»‬ ‫وعرفتيها غير بوحدك وال قالها‬ ‫ليك شي حد‪ .‬وشدد على ضرورة‬ ‫اإلسراع في تبني قانون الهيئة‬ ‫الوطنية للشفافية والتصدي‬ ‫للفساد‪ .‬ب��اش بشعار عفا الله‬ ‫عما سلف‪.‬‬

‫قهيوة ال بد منها‪..‬‬

‫كشفت ت��ق��اري��ر أن ح��وال��ي ‪ 80‬باملائة‬ ‫من املغاربة يستعينون بالعالقات اخلاصة‬ ‫لقضاء أغراضهم‪ ،‬وقد اعترفت نسبة كبيرة‬ ‫م��ن املستجوبني ب��دف��ع رش���وة خ�لال السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬موضحني أن املجاالت التي يشملها‬ ‫الفساد في املغرب تتمثل أساسا في القطاع‬ ‫الصحي واخلدمات الطبية‪ ،‬ماكاين غير باك‬ ‫ص��اح��ب��ي‪ ،‬إذ أص��ب��ح يتعذر ق��ض��اء مصالح‬

‫املواطنني داخل بعض اإلدارات دون اللجوء‬ ‫إل��ى دف��ع رش��اوي‪ ،‬يعتبرها البعض قهيوة‪،‬‬ ‫ويعتبرها البعض اآلخر فيزا لقضاء املصالح‬ ‫دون حتمل عناء االنتظار وسير حتى جتي‪،‬‬ ‫لذلك استفحلت ظاهرة الرشوة في السنتني‬ ‫األخيريتني‪ ،‬ألن شعار الرشايوية في كل مكان‬ ‫هو دهن السير يسير‪ .‬حتى اعترف بنكيران‬ ‫بذلك‪.‬‬

‫باتت اخلدمات االجتماعية مكلفة بإيقاظ‬ ‫تالميذ في منازلهم في كوبنهاغن ألنهم يتغيبون‬ ‫كثيرا عن امل��درس��ة‪ ،‬وأظ��ه��رت سنة التجربة أن‬ ‫ثلث األطفال املستهدفني باتوا يرتادون املدرسة‬ ‫ب��ان��ت��ظ��ام أك���ب���ر‪ ،‬وب��ال��ن��س��ب��ة ل��ب��ع��ض العائالت‬ ‫ك��ان االت��ص��ال ال��ه��ات��ف��ي ك��اف��ي��ا إال أن العاملني‬ ‫االجتماعيني اض��ط��روا ف��ي غ��ال��ب األح��ي��ان إلى‬ ‫ال��ق��رع على أب���واب امل��ن��ازل للتحقق من‬ ‫أن التلميذ استفاق‪ .‬وتساعد هذه‬ ‫ال����زي����ارات ال��ي��وم��ي��ة األه����ل على‬ ‫اس��ت��ع��ادة زم����ام األم����ور ف���ي ما‬ ‫يتعلق بإيقاظ أوالدهم‪ .‬وهادي‬ ‫ه���ي اخل���دم���ات ال���ل���ي خاصنا‬ ‫ف��ب�لادن��ا إلي���ق���اظ البرملانيني‬ ‫املتغيبني وإح��ض��اره��م إلى‬ ‫قبة البرملان‪.‬‬

‫ضربنا الضو وهزنا الما فحكومة بنكيران‬ ‫بعد الزيادة في أسعار احملروقات والزيادة في أسعار املواد الغذائية‪،‬‬ ‫تعتزم احلكومة إق��رار زي��ادة في أسعار الكهرباء وامل��اء والتطهير بهدف‬ ‫تقليص األزمة املالية التي يعيشها املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب‪ .‬ولم يعلن بعد عن نسبة الزيادة‪ ،‬علما أن القرار اتخذ منذ أكثر من‬ ‫سنة ونوقش في مجلس احلكومة في طبعتها األولى‪ ،‬ويدخل إجراء الزيادة‬ ‫في إطار العقد البرنامج الذي ينتظر التوقيع عليه بني الدولة واملكتب قبل‬ ‫متم الشهر اجل��اري‪ .‬ما بقاتش شي حاجة م��ازادت��ش فيها احلكومة‪ ،‬إال‬ ‫اخللصة التي تطبق فيها شعار الزيادة من راس حلمق‪ .‬على هاد حلساب‬ ‫غادي يهزنا املا ويضربنا الضو‪.‬‬

‫الشتا كتدير للمسؤولين الفرشة‬

‫أك���ب���ر م���ن ي��س��ت��ط��ي��ع أن ي��ف��ض��ح غش‬ ‫املسؤولني عن تسيير البلديات واجلماعات‪،‬‬ ‫هو املطر‪ .‬املطر وحده يستطيع القيام بهذه‬ ‫املهمة‪ ،‬وبسرعة قياسية‪ ،‬وبال ضجيج‪ .‬هذه‬ ‫ال��س��ن��ة أي��ض��ا‪ ،‬وك��م��ا ه��و احل���ال م��ع بداية‬ ‫هطول األم��ط��ار‪ ،‬اكتشف املغاربة ف��ي املدن‬ ‫والـﭭـيالجات بعد كل زخات مطرية كيف أن‬

‫أموالهم تصرف في تعبيد الطرق‪ ،‬وتبليط‬ ‫الطروطوارات‪ ،‬ولكن مبجرد أن تنزل قطرات‬ ‫من املطر تصير كل هذه «االجنازات» املغشوشة‬ ‫مهب ال��ري��ح‪ ،‬وكيه ّز امل��ا عباد الله‪ ،‬في‬ ‫في‬ ‫ّ‬ ‫ال��ش��وارع وداخ��ل البيوت ‪ ،‬واملسؤولني ما‬ ‫كيحاسبهم حد‪ ،‬وال بد أنهم ال يستعجلون‬ ‫سقوط األمطار لتفادي «الفرشة»‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الويكاند ‪2013/12/15-14‬‬

‫املستشارون شبعو‬ ‫نعاس قلبوها حتواص‬ ‫ي�����ت�����ج�����ه م���ج���ل���س‬ ‫املستشارين لطلب املزيد‬ ‫من األم��وال من حكومة‬ ‫ع���ب���د اإلل�������ه بنكيران‬ ‫ل���ت���غ���ط���ي���ة س����ف����ري����ات‬ ‫أع��ض��ائ��ه‪ ،‬وي���أت���ي ذلك‬ ‫ف���ي وق����ت ك��ش��ف��ت فيه‬ ‫وث���ي���ق���ة ع����ن استفادة‬ ‫املستشارين م��ن ثالثة‬ ‫ماليني ومائة ألف درهم‬ ‫كتعويضات ع��ن املهام‬ ‫خارج الوطن مبعدل ‪11 ‬‬ ‫أل����ف����ا و ‪ 500‬دره�����م‬ ‫ل��ك��ل مستشار سنويا‪،‬‬ ‫ي���ح���دث ه����ذا ف���ي وقت‬ ‫دع���ا ف��ي��ه ب��ن��ك��ي��ران إلى‬ ‫نهج سياسة التقشف‪،‬‬ ‫لكن املستشارين بعدما‬ ‫طالبوا في وق��ت سابق‬ ‫ب���ال���زي���ادة ف���ي األج����ور‬ ‫يطالبون اليوم بالزيادة‬ ‫في ميزانية السفريات‪.‬‬ ‫ما قدهمش النعاس بغاو‬ ‫يكملوها بالتحواص‪.‬‬

‫وزارة املالية خاصها‬ ‫األموال‪ ،‬ومنشي جنيبها‬ ‫من البنكة اإلخوان‬

‫الخوصصة‬

‫امليزانية كلها ثقابي وما‬ ‫ينفعني معاها غير لكريدي‬ ‫أصحابي‬

‫مصطفى بوزيدي‬

‫‪Bouzidi_2000@hotmail.com‬‬

‫ع ْمر الرقاص ما‬ ‫ينسى هزة لكتف‪..‬‬

‫وراك عيقتي أشريف‪ ،‬غرقتيها‬ ‫كريديات ومازال كتقلب على‬ ‫الزيادة‬ ‫خاصاني غير شي تقرقيبة‬ ‫ونحبس السلف‬

‫وحل أموالي‪ ،‬خلينا‬ ‫نتفاهمو راك حطمتي الرقم‬ ‫القياسي في عدد لكريديات‬

‫ال يوجد أي ساكن في‬ ‫الباب الذي تطرقونه‬

‫السينما‬ ‫حيدات التابعة‬

‫ب������ع������د س������ن������وات‬ ‫ط��وي��ل��ة‪ ،‬ك��ان��ت تكتفي‬ ‫خاللها مدينة مراكش‬ ‫ب��اح��ت��ض��ان مهرجان‬ ‫ال���س���ي���ن���م���ا ال���ع���امل���ي‬ ‫وإكرام وفادة األجنبي‪،‬‬ ‫وب����ع����د أن ك������ان من‬ ‫امل��س��ت��ب��ع��د أن حتظى‬ ‫سينمانا بالتتويج‪،‬‬ ‫ح����ص����ل ب����ط����ل فيلم‬ ‫«حمى» للمخرج هشام‬ ‫ع���ي���وش ع��ل��ى جائزة‬ ‫أح��س��ن دور رجالي‪،‬‬ ‫وثقب ع�ين الشيطان‪،‬‬ ‫ولم يعد هدف املغاربة‬ ‫ه�����و ال���ت���ن���ظ���ي���م فقط‬ ‫واحل���ض���ور الباهت‪،‬‬ ‫وأص����ب����ح بإمكانهم‬ ‫املنافسة على جوائز‬ ‫هامة‪ ،‬وهي حافز كبير‬ ‫ملخرجني آخرين للفوز‬ ‫بجوائز في مهرجانات‬ ‫ع���امل���ي���ة‪ ،‬واال نقتع‬ ‫بجائزة جبو اخلواطر‪،‬‬ ‫املهم هو املشاركة‪.‬‬

‫شن طن‬

‫غير عطيونا شي كريدي‬ ‫جديد‪ ،‬مال التريتات كيخلعو‬

‫واش عرفتي شحال‬ ‫غادين تخلصو ديال‬ ‫الفوائد بعدا؟‬

‫احلل هو ندير اخلوصصة‬ ‫للمؤسسات العمومية‬

‫شدني حقيقة رقم عدد املتسولني في بالدنا‪ ..‬ففي كل‬ ‫صباح يتفرق عبر أرجاء املغرب أزيد من ‪ 250‬ألف متسول‪،‬‬ ‫لكسب لقمة عيش «باردة»‪ ..‬والرقم طبعا كل يوم في ازدياد‪..‬‬ ‫فما بني عجوز وطفل صغير وش��اب وام��رأة تتشكل شريحة‬ ‫املتسولني الذين حولوا أرصفة الشوارع إلى نفوذ ترابي‪..‬‬ ‫جتد نفسك عاجزا معها عن مقاومة العطف على رضيع في‬ ‫قارعة الطريق ببعض الدراهم‪..‬‬ ‫لقد استفحلت ظاهرة السعاية باملغرب‪ ،‬كل يوم تظهر‬ ‫وجوه جديدة‪ ،‬اتخذها البعض جتارة مربحة‪ ،‬رأسمالها بضع‬ ‫كلمات دامعة‪ ،‬ورسائل قصيرة مكتوبة بخط اليد توزع على‬ ‫الراكبني في احلافالت‪»..‬عندي ستة ديال لوليدات وكارية بيت‬ ‫مع اجليران بـ ‪ 600‬درهم‪ ،‬ساعدوني الله يجازيكم بخير» وقد‬ ‫تقرأ نفس الرسالة عند متسولني آخرين‪ ،‬كما يلجأ البعض‬ ‫إلى حمل فاتورة دواء ويطلب املساعدة‪ ..‬األكثر من ذلك أن‬ ‫بعض املنحرفني الذين ال يجدون املال الكافي لشراء لصاق‬ ‫السليسيون‪ ،‬يقدم لك ورقة خروجه من السجن‪ ،‬ويطلب ثمن‬ ‫تذكرة السفر إلى مدينته‪ ،‬وهو نفس األم��ر ال��ذي يعمد إليه‬ ‫أشخاص آخ��رون‪ ،‬جتدهم في احملطات الطرقية يستجدون‬ ‫عطف املسافرين من أجل احلصول على تذكرة سفر‪ ،‬وقد تعود‬ ‫إلى نفس احملطة بعد شهر وجتد نفس األشخاص يجمعون‬ ‫ثمن التذكرة‪ ،‬ماكاين ال سفر والهم يحزنون‪ ،‬في حني يلجأ‬ ‫البعض اآلخ��ر إل��ى ح��زم رجله بواسطة حبل‪ ،‬ويجلس على‬ ‫حافة الشارع مدعيا إصابته بعجز بعد تعرضه إلى حادثة‬ ‫سير‪ ،‬وعندما يجمع امل��ال الكافي‪ ،‬يفك رباطه وينهي عمله‬ ‫اليومي بعد خ��داع امل��واط��ن�ين‪ ...‬وق��د فضلت نساء أخريات‬ ‫اقتناء أط��ف��ال صغار لكسب عطف امل���ارة‪ ،‬وه��و األم��ر الذي‬ ‫اعتبره البعض جرمية منظمة يعاقب عليها القانون‪..‬‬ ‫كيف ن��رم��ي ب��ف��ل��ذات أك��ب��ادن��ا إل��ى ال��ش��ارع‪ ..‬ونغتصب‬ ‫طفولتهم عن قصد؟‬ ‫وقد اختلفت طرق التسول‪ ،‬كل حسب حيله‪ ،‬وقد يوهمك‬ ‫البعض مبسح زج��اج السيارات‪ ،‬وه��و في احلقيقة يتحني‬ ‫الفرصة للسطو على هاتفك النقال‪ ،‬لم نعد نعرف ملن نعطي‬ ‫الصدقة‪ ،‬ومن يستحقها‪ ،‬هناك من يجلس قرب أحد الشبابيك‬ ‫األوتوماتيكية‪ ،‬وآخر يجلس قرب املساجد‪ ،‬ومابني من يحمل‬ ‫بنديرا وكمنجة ومن تذرف دموع التماسيح‪ ،‬تتنوع حاالت‬ ‫التسول‪ ،‬حتى إن «الكرابة» بدورهم عياو بالدوران‪ ،‬ففضلوا‬ ‫انتظار احلافالت لطلب املساعدة‪ ،‬وقد يتحصل على دراهم‬ ‫تتحول عند نهاية اليوم إلى مبلغ محترم يكفيه تعب الوقوف‬ ‫على أرصفة الشوارع في انتظار من يريد أن يطفئ عطشه‪،‬‬ ‫وشحال من كراب ولفها شتا وصيف‪..‬‬ ‫ي��ح��دث ه��ذا كله ف��ي وق��ت وص��ل فيه ع��دد املتسولني‬ ‫باملراكز االجتماعية إلى اآلالف‪ ،‬جنوا أمواال كثيرة‪ ..‬وهناك‬ ‫من مات وترك وراءه ماليني السنتيمات مكدسة في األكياس‪..‬‬ ‫عاش ذليال ومات بئيسا‪ ..‬فقد مت ضبط ماليني الدراهم عند‬ ‫متسولني مت إيداعهم املركز اخليري بتيط مليل‪ ..‬وتعترف‬ ‫وزارة التضامن بصعوبة القضاء على ه��ذه الظاهرة التي‬ ‫تتطلب عمال جبارا‪ ،‬ومجهودا أكبر إليجاد حل يخفف عن‬ ‫املواطنني عناء مضايقة املتسولني في الشوارع واملطاعم‪..‬‬ ‫وعجزت حمالت التطهير عن حتقيق تراجع في عدد محترفي‬ ‫التسول‪..‬‬ ‫فاملتسول بعد خ��روج��ه م��ن امل��رك��ز االجتماعي‪ ،‬وبرغم‬ ‫العقوبات الزجرية‪ ..‬يعود مباشرة إلى الشارع حيث تنتظره‬ ‫دراهم املواطنني دون عناء يذكر‪ ..‬إذ صرح بعض املتسولني‬ ‫بأن املركز االجتماعي مزيان ولكن خاصهم يطلقونا منشيو‬ ‫نقلبو على رزقنا‪ ..‬عمر الرقاص ما ينسى هزة لكتف‪.‬‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ‬

Êu�«b�« tK�« b³Ž

damounus@yahoo.com

Ò ž ÆÆÊÚ U²�Ú ýUA

ÆnO�d�« vKŽ t²ÐdŽ s�d¹ ‰u−²� dCš lzUÐ »U²Ž√ vKŽ nIð úLO� Áb¹dð U� VKDð ¨W³ðd�Ë WIO½√Ë W¹dÞ t²ŽUCÐ Èdð ¨bFÐ sŽ ÂU�√ lC¹ uN� ¨t²¹√— ULŽ U�U9 WHK²�� WŽUC³Ð fOJ�« lzU³�« p� t� lC¹ t½S� bŠ√ tM� Íd²A¹ 5ŠË ¨t¹b� U� s�Š√ ”UM�« ÊuOŽ Æt¹b� U� √uÝ√ …dýU³� UÐËdA� Ë√ dzUBŽ p�HMÐ —U²�²� «dO³� «d−²� qšb𠨫bł W³¹d� œ«u*« pKð WOŠö� ¡UN²½« Ê√ nA²Jð pMJ� ¨Włö¦�« s� W�bI� w� lC¹Ë W¹dD�« WŽUC³�« œUFÐ≈ Ë√ ¡UHš≈ bLF²¹ dłU²�« Ê_ WŽUCÐ pODFO�� UN²HA²�« ÊS� ¨—«u³�UÐ …œbN*« t²ŽUCÐ Włö¦�« Ú pOMOŽ vKŽ  UA�Ú ò UNHA²Jð r� Ê≈Ë ¨…bOł ÆåWÐU³{ w� nIð rŁ ¨tłU²% U� q� Íd²AðË “U²2 ‚uÝ v�≈ tłu²ð ¨dB� w� ånOžd�« —uÐUÞò w� p½Q�Ë ¡«œ_« qł√ s� ö¹uÞ —uÐUD�« q�√ Ë√ ¨5L¼—œ Ë√ UL¼—œ WK�UF�« pM� ånD�ðò „—Ëœ qB¹ U�bMŽË Àb×¹ ·ôü« Ê√ U0Ë ªå·dB�«ò vKŽ d�u²ð ô UN½√ W−×Ð ¨d¦�√ Ë√ s� ‰«u�√ s� ‚«uÝ_« Ác¼ ‚d�ð r� —uB²½ Ê√ UMK� ¨UO�u¹ «c¼ rN� ÆÂu¹ q� 5MÞ«u*« »uOł ¨wŽu³Ý√ ‚uÝ w� ÍbK³�« iO³�« lO³ð W¹ËbÐ w� åÊU�_« √dIðò w²�« ¨…√d??*« pKð Ê√ nA²Jð pMJ� ¨WCLG� 5ŽQÐ UNM� Íd²A²� w� ÍœUF�« iO³�« XF{Ë ¨÷—_« ‚u� U¹ËULÝ U�ö� UNðbI²Ž« ÓÒ ”UÝ√ vKŽ sL¦�« nFCÐ t²ŽUÐ rŁ ¨iOЫ Ë√ t½u� V×A� åqO�Ułò ÆÍbKÐ iOÐ t½√ Ê√ ÊUJ�ùUÐ ÊU� W¹œUŽ vL×Ð UC¹d� öHÞ VO³D�« h×H¹ U�Uš vHA²�� tŽ«b¹SÐ d�Q¹ tMJ� ¨tMIŠ Ë√ ’dIÐ UNM� vHA¹Ô s� fO� ¨W??¹Ëœ_« Ÿ«u½√ q� dOGB�« Áb�ł w� »d−¹Ë ÂU¹√ …bF� vMž w� b¹e¹Ë t¹b�«Ë »uOł nH−¹ wJ� jI� qÐ ¨ÂU²�« tzUHý qł√ Æ UO�bOB�«Ë vHA²�*« »U×�√ qþ ¨…dODš dOÝ WŁœUŠ bFÐ s¹“UJŽ vKŽ wA1 Íc�« qłd�« —UE²½ô« tÐ ‰UÞ 5ŠË ¨WK¹uÞ 5MÝ Ë√ —uNA� tðUC¹uFð dE²M¹ U¼uHþu� Ád³šQ� ¨i¹uF²�« t×M9 Ê√ V−¹ w²�« WN'« u×½ tłuð cM�  UC¹uF²�UÐ q�uð b� dO��« WŁœUŠ nK0 nKJ*« tO�U×� ÊQÐ ÆW�U)« t{«dž√ UNÐ vC� Ë√ t�uł w� UNF{Ë tMJ� ¨ÊU�“ WŽU� w� ÆUNłË“ l� WKOײ�� …dA?Ž bFÐ ‚öD�« …√d*« VKDð dL;« ÃUłb�« q�Q¹ r� lzUł dEM¹ UL� w{UI�« UNO�≈ dEM¹ WLJ;« U�≈ ¨5¾Oý 5Ð —U²�ð Ê√ UNOKŽ ¨W�U(« Ác¼ w� Æs�e�« s� bIŽ cM� w� U� ÂbIð Ë√ U¼œ«d� vKŽ ‰uB(« qł√ s� W³¼ U¼b�ł ÂbIð Ê√ Æ5¾OA�« bŠQÐ WO×C²�« s� dH� ô t½√ rN*« ¨UNÐuOł Ë√ —UIF�« ‰U−� w� XF�Ë WOIOIŠ WŁ—U� Ê√ w�U×B�« nA²J¹ ÊU�e�« bOÝ tM� qF& …dODš ozUŁË t¹b¹ w� lIðË ¨dš¬ ‰U−� Í√ cIM¹Ë VIŽ vKŽ U??Ý√— UO½b�« VKI¹ Ê√ Á—ËbI0 ÊuJ¹Ë ¨ÊU??J?*«Ë úLO� ¨jI� t�H½ cIM¹ Ê√ —dI¹ p�– ÷uŽ tMJ� ¨U�ö�√ Ë√ UŠ«Ë—√ ÆrNOL×¹ »— s¹dšx�Ë ¨ÁbO�— Ë√ tÐuOł U�bMŽË ¨«dO³� Ë√ «dOG� ÊuJ¹ b� ¨»eŠ ÁbMŽ wÝUO��« p�– b−¹ öF�Ë ¨WOðü« rzUMG�UÐ UŠd� t¹b¹ „dH¹  UÐU�²½ô« bŽu� »d²I¹ WOÐeŠ WO�eð b¹d¹ lOL'U� ¨q¹uÞ tÐUÐ vKŽ 5H�«u�« —uÐUÞ Ê√ b�Ë ¨ÊuOK� WzU� sŽ qI¹ ô dFÝ UN� WO�eð q�Ë ¨ UÐU�²½ô« ÷u) Vž«d�« »uOł Ê“ËË »e(« Ê“Ë V�Š ¨—UOK*« ‚u� U� v�≈ qBð ÆWO�e²�« w� s� tzUMГ s� «œbŽ Ê√ ·dF¹ tMJ� ¨t¹e½ t½≈ ‰uI¹ pM³�« d¹b� bŠ√ nA²J¹ Ê√ Êu�U�¹ r¼Ë ¨WL�{  UÐU�Š rN�Ë  «—b�*« —U& d−²� w� qOH�« tKFH¹ U� qFH¹ Ê√ —dI¹ p�c� ¨W¼u³A� rN�«u�√ Ê√ ô ‰UO²Š« ‚dDÐ Áb¹d¹ U� UNM� cšQ¹Ë rNðUÐU�Š w� ·dB²O� ¨g� Êu½uJ¹ ÀbŠ U� ‰U*« »U×�√ nA²J¹ U�bMŽË ¨«dŁ√ tðULB³� „d²ð Ë√ rNð«ËdŁ —bB�Ë rN�«u�√ sŽ «uHAJ¹ Ê√ U�≈ ¨s¹—UOš bŠ√ ÂU�√ ÆnKÝ ULŽ tK�« UHŽ ∫rNK³� Ê«dOJMÐ t�U� U� hK�« d¹bLK� «u�uI¹ s� —U�H²Ý« ŸUL�� «bF²�� t²�Kł w� s¹b�« r�UŽ Íu²�¹ ¨tOIH�« ·dF¹ ÆWOB�ý WOC� w� Èu²� VKD¹ wMž ‰ULŽ√ qł— —U�H²Ýô« lL�¹ ¨j³C�UÐ d�H²�*« Áb¹d¹ U� ¨»d−*« tÝb×Ð Áb¹d¹ U* WIÐUD� Èu²H�« Ãd�ð rŁ …dJ�Ë …dJ� n�√ t�� w� —Ëb²� ¨q¹ËQ²K� WF{Uš WOC� W¹UNM�«Ë W¹«b³�« w� s¹b�U� ¨d�H²�*« ÆrŠ—√ Èu²H�« X½U� ULK� Èu�√ r¼«—b�« 5½— ÊU� ULK�Ë ÆÆÁdOž ÊËdO¦� tKFH¹ U� qFH¹ wM²G¹ Ê√ b¹d¹ Íc??�« wM�_« tOŽb²�O� ¨WC�Už …dOÝ t�Ë ‰U� ÁbMŽ ÁU¹U×{ s� WO×{ b�d²¹ ÍœR¹ Ê√ U�≈ ¨s¹d�√ bŠ√ ÂU�√ tFC¹ dC×¹ U�bMŽË ¨qłUŽ d�QÐ  U³Łù«Ë ¨ «—b�*« …—U& WLN²Ð t� dC×� “U$≈ r²¹ Ë√ …ËUðù« ÆwM�√ oOI% w� tLÝ« d�– U� ÊUJ� w� U� UB�ý Ê√ u¼Ë ¨e¼Uł

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º UF½U*« s� r�dJ�« qF−¹ U� u¼Ë ÆÊu�uI�« ÊUÞd�� vKŽ Íu²×¹ r�dJ�« Ê√ U??0Ë ÊS� ¨…b??�??�ú??� œUC� Íu??� ÊuJ� l� lI¹ s� ‰ËdO²�O�uJ�« b��Qð ÊS� w�U²�UÐË ¨Êu??J??*« «c??¼ œu??łË ¨WþuH×� vI³²Ý W¹u�b�« WOŽË_« q�UŽ Èu???²???�???� i???H???š p????�c????�Ë w� V³�²¹ Íc??�« s¹U²�O��uN�« ÆWOŽËú� wKš«b�« —«b??'« V¹d�ð  «b¹u½u�öH�« h??zU??B??š s???�Ë WOŽË_« kH% UN½√  ôuMOHO�u³�«Ë b��Qð ÊËœ ‰u?????%Ë ¨W???¹u???�b???�« „öN²Ý« bŽU�¹Ë ƉËdO²�O�uJ�« 5ÐUB*« ’U??�??ý_« q??� r??�d??J??�« s¹c�« Ë√ ¨5??¹«d??A??�«  U??³??K??B??²??Ð WOŽË_« qš«œ  UŠu� rN¹b� X½uJð ÊU¹dł qFł U0 ¨WIO{ X׳�√Ë »«dý c??š√ sJ1Ë ÆUHOF{ Âb???�« w²�« ¡U???O???ý_« WKLł s??� r??�d??J??�« ‰uFH� W¹uIð sJ1Ë ¨UN�ËUMð V−¹  ôuMOHO�u³�«Ë  «b??¹u??½u??�ö??H??�« Âu×K�« s??� WO�Uš WOLŠ ŸU??³??ðU??Ð r�dJ�« ‰ËU??M??ð qN�¹Ë ÆÊU???³???�_«Ë ÷«d�QÐ 5ÐUB*« v??�≈ W³�M�UÐ r�dJ�« Ê_ ¨5¹«dA�«Ë VKI�UÐ oKF²ð cšQ¹ r�'« qF−¹ »«dý qJý vKŽ  «b¹u½u�öH�« s??� WO�UŽ WOL� ÆWO�«u�«  U½uJ� „U??M??¼ Êu??J??ð U????0— Ë√ ¨U¼œbBÐ ÂuKF�« ‰«eð ô Èdš√ ÊuJO� UNCFÐ l� q�UF²ð  U³�d�  U³�d*« ‰uFH� s� d³�√ UN�uFH� Ê√ k??Šö??¹Ë ÆW�dH²� Ë√ U¼bŠu� WOžU�b�« U¹ö)« q�Pð lM1 r�dJ�« WIKF²*« ÷«d�_« —uNþ s� b×¹Ë ¨w³BF�« “U???N???'« W??šu??�??O??A??Ð oO�M²�« W??O??�U??) t??½«b??I??H??Ð Ë√ s�Ë ÆWO³BF�«  «—UO²�« —UA²½«Ë d1«e�√ ÷d??� ÷«d??�_« Ác??¼ r??¼√ w×¹uK�« VKB²�«Ë s�MO�—U³�«Ë ÷«d?????�_« s???� d??O??¦??�Ë Ÿd????B????�«Ë tIÝUMð r�'« bIHð w²�« Èdš_« WO�U)« Ác??¼ ‰«e??ð ôË Æt??½“«u??ðË ¨WOLKF�« WOŠUM�« s� W�uNH� dOž  ôËU????;« i??F??Ð „U??M??¼ Ê√ u???�Ë UNÐ kH×¹ w??²??�« WOHOJ�« W??�d??F??* ¨÷«d�_« Ác¼ s� r�'« r�dJ�« U0d�  «dO�H²�« iFÐ V�ŠË 5�uO�—uOJ�« Ê_ p????�– Êu???J???¹ W¾¹eł w??¼Ë ¨IL≠2 q??�U??Ž `³J¹ V¹d�ð w??� U??O??ÝU??Ý√ «—Ëœ VFKð ÂuIð w²�« Myelin 5K¹U*« …œU??� ÆWO³BF�«  UÝU�Šù« qO�u²Ð

1 2013 ‫ ﺩﺟﻨﺒﺮ‬15-14 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1435 ‫ ﺻﻔﺮ‬12-11 ‫ ﺍﻷﺣﺪ‬- ‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬2245 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﺋﺪ‬.‫ ﺩ‬:‫ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ‬ ‫ﺃﺳﺮﺍﺭ‬ Í—U�³�« .d� wF�U'«‫ﻛﺮﺳﻲ‬ b�Ušl�l� Í—U�³�« .d� l�

qЫu²�« s� åÍbK³�« Âu�d)«ò r�−K� WE�U(« tðu� rž— WKLN*« UNAOŽ j/ j³M²�ð w²�« W�_«Ë ÆUN²¹u¼Ë U¼bO�UIð «d²ŠUÐ ô≈ UNðœUFÝ qL²Jð ôË ¨UN�u�√Ë UNLOIÐ ô≈ v�dð ô UFL²−*« Ê≈ »U³Ý_« ÁcN� ÆUNðU½uJ0 UNKN' UNK�√ v�≈ œuFð s�Ë ¨UN�HMÐ œułu�« vKŽ …—bI�« bIHðË UN²IOIŠË UN²�U�√ sŽ bF²³ð ¨U¼dOž s� ªWOz«cG�« t²�UIŁ ¨UNL¼√ s� sJ¹ r� Ê≈ ¨UNMOÐ s�Ë ¨ U¹u²�*« q� vKŽ t�¹—UðË t²�UI¦Ð r²N¹ Ê√ wÐdG*« ÊU�½ù« vKŽ Vłuð ¨UNFOLł UNðUOÞ 5Ð tKL% U�Ë wÐdG*« ÊU�½ù« UNAOF¹ w²�« WOz«cG�«  ôuײ�« r¼√ v�≈ ‚dD²�« ¨wŽu³Ý_« ‰UI*« «c¼ w� ¨‰ËU×MÝ p�c� Æt²×� vKŽ UOIOIŠ «dDš qJAð W�U²� ÷«d�√ s�  UMO'« d�Q¹ Íc??�« V??�d??*« u??¼Ë U¹ö)« w� »UN²�ô« sŽ W�ËR�*« w� U0 ¨WOÐUN²�ô«  U³�d*« “«d�SÐ w¼Ë ¨IL≠6Ë COX≠2Ë TNF p�– U¹ö)« uLM� bN9 w²�« q�«uF�« WOLKŽ ZzU²½  ¡U??łË ÆWO½UÞd��« lM1 r�dJ�« Ê√ p�c� 5³ðË w�eð ÊuJ¹Ë ¨WO½UÞd��«  U�—u²�« u/ f¹“u²ÐuÐ_« l�— d³Ž ÀœU(« «c¼ ÊUÞdÝ v�≈ W³�M�UÐ Apoptosis ‰uŠ W¹—Uł ÀU×Ð√ „UM¼Ë ÆWzd�« ÂuIK(«Ë ”U¹dJM³�« ÊUÞdÝ `³� ÆW¹bK'«  U�—u²�« iFÐË WOÐU−¹ù« h??zU??B??)« s???� Æb³J�«WOłu�u¹e¹U�jAM¹t½√r�dJK� WÝ«—b�« V�Š ¨d??�_« «c¼ ÈeF¹Ë ¨W¹d³�*« ÖULM�« vKŽ X¹dł√ w²�« w²�«  U??1e??½_« Èu²�� l??�— v??�≈  U³�d*UÐ b³J�« rL�ð ÊËœ ‰u% ¨Xenobiotic chemicals W�U��« UDP .e??½√  U1e½_« Ác¼ s�Ë .e½√Ë glucuronyl transferase ÆGlutathione≠S≠transferase ¨hzUB)« Ác???¼ v??K??Ž …Ëö?????ŽË l½U� V??�d??� 5??�u??O??�—u??O??J??�« ÊS???� Ác¼ ÊuJð ÊËœ ‰u??×??¹Ë …b��ú� ¨W¹b³J�« U???¹ö???)« w???� Âu??L??�??�« f³Š vKŽ 5�uO�—uOJ�« qLF¹Ë Èu²�� v???K???Ž …d??????(« —Ëc???????'« q�UŽ s??Ž UMLKJð b???�Ë ÆÊu??�u??I??�« ¨©Cyclooxygenase≠2 ©COX≠2

Í√ ÊËœ …d??O??³??� W??O??L??J??Ð t??�ËU??M??ð Æ—d{ ÂUE²½UÐ r�dJ�« „öN²Ý« Ê≈ W???ÐU???�ù« ‰U???L???²???Š« s???� i??H??�??¹ Wzd�«Ë UðU²ÝËd³�«Ë Íb¦�« ÊUÞd�Ð »—U−²�« X×{Ë b�Ë ÆÊu�uI�«Ë U¹ö)« lM1 r�dJ�« Ê√ W¹d³�*« `³B²� ¨u??L??M??�« s??� W??O??½U??Þd??�??�« b(« vKŽ p�c� bŽU�¹Ë ¨ U�—uð  ôU(« w� ÊUÞd��« —UA²½« s� Ë√ ÂbI²� —uÞ w� UNO� ÊuJ¹ w²�« Æ—u�« —uÞ w� œułu*« 5�uO�—uOJ�« qLF¹Ë q�UF�« ◊UA½ `³� vKŽ r�dJ�« w� ¨NF≠kappa B

ÂuKF�« ‰«e???ð ôË ¨b??F??Ð ·d??F??¹ r??� wI¹ w²�« WOHOJ�« WÝ«—œ —uÞ w� ¨ UŠdI²�« s� ¡UF�_« r�dJ�« UNÐ ¨WDA½ W¹uF*« U¹ö)« wI³¹ nO�Ë ÀœU(« ÊuJ¹ Ê√ Õ«d??²??�« „U??M??¼Ë œUC*« 5�uO�—uOJ�« œułu� fO� q�UF�« `??³??J??� U????/≈Ë ¨…b??�??�ú??� vL�¹ Íc???�«Ë »UN²�ö� V³�*« Íc�« q�UF�« u¼Ë ¨NF kappa≠B »UBð W??¹u??F??*« U???¹ö???)« q??F??−??¹ ¨…d(« —Ëc'« ¡«dł s� »UN²�ôUÐ …—b×M*« Èd??š_« W�U��« œ«u??*«Ë ¨Metabolism »ö??I??²??Ýô« s??� W½ULC�« r??�d??J??K??� w??D??F??¹ U????2Ë WO½UJ�≈ u????¼ ‰U???L???F???²???Ýô« w????�

qI¦ðË ¨U¹ö)« ·öž VOBð UN½_ U¹ö)« 5???Ð w??�œU??³??²??�« ◊U??A??M??�« WDA½_« q??łË U??1e??½_« ‰œU??³??ðË ÆWOłu�u¹e¹UH�« ÍbBð s???Ž U??I??ÐU??Ý U??M??L??K??J??ð vKŽ …d(« —Ëc−K� 5�uO�—uOJ�« —Ëc'«Ë ¨Êu�uI�« U¹öš Èu²�� iL(« »d??�??ð w??²??�« w??¼ …d???(« ÂU�I½ô« œœdð v�≈ «dE½Ë ÆÍËuM�« ÍËuM�« i??L??(« w??�  «d??H??D??�«Ë U¹öš —uNþ ÊS� ¨Êu�uI�« U¹ö) ÂuIðË Æ«bł öNÝ ÊuJ¹ WO½UÞdÝ U¹ö)« V¹d�²Ð 5�uO�—uOJ�« ÊËœ ‰u??%Ë r�'« w� …dHD²*« ¨r�'« ¡U???C???Ž√ w???� U??¼—U??A??²??½« W¹uIðË ¨b³J�« jOAMð vKŽ …ËöŽ ÂuL��« W??�«“S??Ð WHKJ*«  U??1e??½_« sL{ r�dJ�« q??šb??¹Ë ÆCleanse WOFO³D�«  U???łu???²???M???*« W???×???zô 5ÐUB*« W¹cGð w??� q??šb??ð w??²??�« hzUBš r??�d??J??K??�Ë ÆÊU??Þd??�??�U??Ð ¨dJMð Ê√ s??J??1 ô W??K??zU??¼ WO×� ÊuJ¹ Ê√ V??−??¹ U??O??�u??¹ t??�ËU??M??ðË ÆW¹cž_« l� ÂUE²½UÐ X׳�√ w²�«  UÐUN²�ô« s�Ë w�U(« dBF�« w� …dODšË WI½Uš ¨s¼Ëd� ÕdIð sŽ Z²Mð w²�« pKð rž—Ë ÆW??�U??Ž W¹uF*«  UŠdI²�«Ë vKŽ X¹dł√ w²�« …dO¦J�« ÀU×Ð_« dO�H²�« ÊS� ¨W¹d³�*«  U½«uO(« ¡UF�_« vKŽ r�dJ�« WOKŽUH� wLKF�«

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º »dG*« w� tOL�½ U� Ë√ r�dJ�« vL�¹ ÊU??�Ë ¨åÍbK³�« Âu�d)«å?Ð qЫu²�« s� d³²F¹ ¨Ê«dHŽe�« p�c� ¨UNðôULF²Ý« œbF²ð w²�« W¹uI�« «dE½Ë t???½u???�Ë t???�«c???� v???�≈ «d??E??½ r�dJ�«Ë ÆWE�U(« tBzUBš v�≈ W???¹—c???'« q???Ыu???²???�« l???� n??M??B??¹ “U²1Ë ¨ÊU−M�u)«Ë qO³$e�U� w� qLF²�¹ tKFł Íc???�« t??½u??K??Ð WOz«cG�« œ«u??????*« i??F??Ð s??¹u??K??ð “U²1Ë ¨WO�(« UNðœuł 5�ײ� t½u� s??� d¦�√ UO³Þ UðU³½ t½uJÐ U�uBš ¨ ôu???�Q???L???K???� U??N??J??M??� VD�« w� r�dJ�« ·dF¹Ë Æ…uÓÒ Ô ?ND*« dO¦� Ãö??Ž w� wMOB�«Ë ÍbMN�« Ê«dHŽe�« vL�¹ ÊU�Ë ¨÷«d�_« s� WžU³B� qLF²Ý« b???�Ë ¨Íb??M??N??�« ¡UM(« V½Uł v�≈ sDI�«Ë ·uB�« UO�UŠ qLF²�¹ bF¹ r�Ë ªÊ«dHŽe�«Ë ÊuKL� Ë√ tJML� ¨qЫu²�« l� ô≈ ”UM�« jK�¹ ô√ V−¹Ë ÆwFO³Þ iFÐ 5??ÐË wFO³D�« r�dJ�« 5Ð w²�« WOŽUMB�« WOz«cG�«  U½uK*« ÆrÝô« fH½ UNOKŽ oKD¹ —UOD�« Ë√ d�³*« ¡e'« bÔÒ F¹Ë  U½uJ*« s???� Èu????�√ r??�d??J??�« s???� ‰ËR�*« ¡e????'« u????¼Ë ¨Èd??????š_« r�dJ�« Íu²×¹Ë Ær??�_« WzbNð sŽ w¼Ë ¨d??H??�_U??Ð W½uK� …œU???� vKŽ ¨WKzUN�« W??O??³??D??�«  U???³???�d???*« s???� 5�uO�—uOJ�« …œU??*« Ác??¼ vŽbðË q¹e¹ V??�d??*« «c??¼Ë ¨Curcumin UNODFð w²�« WOKŽUH�« fHMÐ r�_« b�Ë ¨r�ú� WK¹e*« W¹ËULOJ�« dO�UIF�« ÊËeOð—u�Ë—b¹UN�UÐ t²½—UI� X9 iF³ÐË ¨ÊË“U??²??O??³??K??O??M??¹U??H??�«Ë sJ� Æ5??ð—u??*U??� Èd???š_«  UzbN*« X�O�Ë ¨wFO³Þ t½√ r�dJ�« W¹e� fJŽ v??K??Ž ¨W??O??³??½U??ł ÷«d????Ž√ t??� ÆWO³½Uł ÷«dŽ√ UN� w²�« dO�UIF�« 5�uO�—uOJ�« …œU??� qF&Ë Èu�√ r�dJ�« s� …b��ú� …œUC*« —Ëc???'« Ê√ U???0Ë Æw??×??�  U??³??½ dA²Mð w²�«  U³�d*« w??¼ …d??(«  UÐUN²�« V??³??�??²??� ¨r???�???'« w???� s�U�√Ë q??�U??H??*« Èu??²??�??� v??K??Ž UN�UI¹≈ Ë√ UN�³Š ÊS???� ¨Èd????š√ ¨÷«d?????Ž_« Ác???¼ q??¹e??¹ Ë√ `??³??J??¹ Ác¼ `³Jð 5�uO�—uOJ�« …œU???�Ë  U�ü« q� qD³²� ¨…d??(« —Ëc??'« w� U??¼—U??A??²??½« s??Ž V??ðd??²??ð w??²??�« —Ëc'« ÊQ??Ð rKF½ s×½Ë Ær�'« ÷«d�_« s� «dO¦� V³�ð …d??(« ¨ÊUÞd��« p�– w� U0 ¨÷«d??Ž_«Ë

2245 14-12-2013  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you