Issuu on Google+

‫أزيد من ‪ 60‬اختبارا على المياه والتربة كشفت خطورتها على الصحة‬

‫هؤالء‬ ‫«ضحايا»‬ ‫مـنـاجـم‬ ‫أغمي على موظفة بعد تعرضها لتعنيف لفظي من قبل المسؤول‬ ‫مسؤول قضائي يتسبب في أزمة مبحكمة‬ ‫الهولدينغ‬ ‫بالبيضاء وموظفون يطالبون بانتقال جماعي‬ ‫امللكي‬ ‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫جالل رفيق‬

‫ت���ش���ه���د احمل����ك����م����ة اإلداري�����������ة‬ ‫ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء ح��ال��ة م���ن التوتر‬ ‫واالح��ت��ق��ان وس��ط ع��دد م��ن املوظفني‬ ‫واحملامني بعد أن اتهم املكتب اجلهوي‬ ‫للجامعة الوطنية لقطاع العدل بالدار‬ ‫البيضاء م��س��ؤوال قضائيا بإهانة‬ ‫موظفي هيئة كتابة الضبط وتقييد‬ ‫حرية العاملني باحملكمة‪.‬‬ ‫وق����ال م��ص��در مطلع لـ«املساء»‬ ‫إن املسؤول القضائي عقد اجتماعا‬

‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬

‫مسلحان يقتحمان مؤسسة تعليمية بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫اقتحم مسلحان‪ ،‬مطلع األسبوع اجلاري‪ ،‬ثانوية‬ ‫مبنطقة الساكنية بالقنيطرة‪ ،‬ونشرا جوا من الرعب‬ ‫في نفوس مرتاديها‪ ،‬قبل أن يغادرا املكان دون إلقاء‬ ‫القبض عليهما‪.‬‬ ‫وكشف مصدر موثوق أن شخصني كانا في حالة‬ ‫هستيرية‪ ،‬داهما ثانوية أبي حيان التوحيدي‪ ،‬مساء‬ ‫االث��ن�ين امل��ن��ص��رم‪ ،‬وه��م��ا يحمالن أسلحة بيضاء‪،‬‬ ‫ث��م قاما بترويع التالميذ وس��ط ساحة املؤسسة‪،‬‬ ‫وم��ض��اي��ق��ت��ه��م‪ ،‬وم��ح��اول��ة االع���ت���داء ع��ل��ى مجموعة‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در أن ح����ارس األم����ن اخل���اص‬ ‫ب��ال��ث��ان��وي��ة اض��ط��ر إل���ى إغ��ل�اق ال���ب���اب الرئيسي‬ ‫للمؤسسة‪ ،‬ثم اختفى عن األنظار‪ ،‬تاركا املسلحني‪،‬‬ ‫اللذين كان أحدهما يتحوز سيفا‪ ،‬يعيثان فسادا في‬

‫الثانوية ملدة نصف ساعة تقريبا‪ ،‬مما دفع املتعلمني‬ ‫إلى الفرار‪ ،‬دون أن تكلف اجلهة املسؤولة نفسها‬ ‫عناء إشعار مصالح األمن بالواقعة‪.‬‬ ‫وأفاد املصدر أن عددا من التالميذ‪ُ ،‬حرموا من‬ ‫احلصة الدراسية املوالية‪ ،‬املقررة عشية اليوم نفسه‪،‬‬ ‫بعدما وجدوا الباب موصدا في وجوههم لألسباب‬ ‫املذكورة‪ ،‬التي أجبرت احل��ارس على الفرار بجلده‬ ‫بحثا عن مكان آمن‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬اشتكى مواطنون من احلالة‬ ‫األمنية امل��ت��ردي��ة ال��ت��ي وص��ل إليها محيط ثانوية‬ ‫ابن عباد اإلع��دادي��ة‪ ،‬ال��ذي أضحى يعج باملنحرفني‬ ‫واملتربصني بالتلميذات‪ ،‬إضافة إلى ما يعرفه من‬ ‫مشاهد مخلة باحلياء‪ .‬وبالرغم من وجود مسجد كبير‬ ‫في عني املكان‪ ،‬فإن ذلك لم يثن العناصر املشبوهة‬ ‫عن اقتراف أفعالها املنافية لألخالق واآلداب العامة‪،‬‬ ‫مما يتسبب بشكل يومي في إيذاء املصلني‪.‬‬

‫> الخميس ‪ 09‬صفر ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 12‬دجنبر ‪2013‬‬

‫> العدد‪2243 :‬‬

‫مع الوكيل القضائي للمملكة‪ ،‬الذي‬ ‫ينوب عن الدولة في الكثير من امللفات‬ ‫والدعاوى القضائية التي ترفع ضدها‬ ‫ليعرف وجهة نظره في عدد من األحكام‬ ‫التي تصدر إما لصالح أو ضد الدولة‪،‬‬ ‫وه��و األم��ر ال��ذي خلف موجة غضب‬ ‫داخ��ل احملكمة ليتم بعدها استقبال‬ ‫عدد من اإلدارات ملعرفة وجهة نظرها‬ ‫كذلك في إطار اجتماعات دورية‪.‬‬ ‫وسبق أن وصلت األوض���اع في‬ ‫احملكمة اإلداري��ة بالدارالبيضاء إلى‬ ‫ح��ال��ة ت��وت��ر غير مسبوقة‪ .‬إذ اتفق‬

‫امل��وظ��ف��ون وك��ت��اب الضبط وغيرهم‬ ‫ع��ل��ى إجن����از ط��ل��ب ان��ت��ق��ال جماعي‬ ‫وتوجيهه إلى وزارة العدل‪ ،‬بعد أن‬ ‫وصل احلوار مع املسؤول القضائي‬ ‫إلى الباب املسدود‪.‬‬ ‫وت��ط��ورت امل��ش��ادة بني املسؤول‬ ‫القضائي واملوظفني إلى حد تعنيف‬ ‫موظفة بصندوق احملكمة لفظيا‪ ،‬مما‬ ‫أدى إلى سقوطها في غيبوبة دامت‬ ‫نصف ساعة‪ ،‬فنقلت على منت سيارة‬ ‫اإلسعاف إلى املستعجالت‪.‬‬ ‫ودع��ا املكتب اجلهوي للجامعة‬

‫إنها تتحدر من قبيلة أوالد بن السبع‬ ‫املتحدرة من الساقية احل��م��راء‪ ،‬وقد‬ ‫نزح أجدادها إلى بادية بنواحي مدينة‬ ‫شيشاوة منذ بضعة قرون‪ ،‬وفيها كان‬ ‫مسقط رأسها وترعرعت بها حتى سن‬ ‫اخلامسة‪ ،‬وبعدها انتقلت للعيش مع‬ ‫العائلة ف��ي مدينة ال��رب��اط وحتديدا‬ ‫«املدينة القدمية»‪ ،‬وهناك درس��ت في‬ ‫م��دارس محمد اخلامس‪ ،‬والتقت في‬ ‫الفصل بصديقة صارت أختا لها حلد‬ ‫اآلن‪ ،‬وهي «لال عفيفة أرس�لان»‪ ،‬التي‬ ‫دل��ت��ه��ا ع��ل��ى س��ي��دي احل����اج العباس‬ ‫وشوقتها كثيرا ل��رؤي��ت��ه وأخبرتها‬ ‫أنه ال بد لها من صاحب تصحبه في‬ ‫طريقها إلى الله عز وجل‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت خ��دي��ج��ة امل��ال��ك��ي أنها‬ ‫كانت تذهب مع لال عفيفة إل��ى جارة‬ ‫ل��ه��ا ك����ان أخ���وه���ا «س���ي���دي إبراهيم‬

‫الهاللي» «مقدما» في الطريقة‪ ،‬وكان‬ ‫الورد للملتحقني بطريقة سيدي‬ ‫يعطي ِ‬ ‫العباس‪ ،‬وقد كان رجال مباركا يحدث‬ ‫عن الشيخ ويذكر دائما باآلخرة ويحث‬ ‫على ذك��ر الله وعلى طلب وجهه عز‬ ‫وجل‪ ،‬وهو من أعطاها الورد لتلتحق‬ ‫رسميا بالطريقة قبل أن ت��رى سيدي‬ ‫العباس في اخلامسة عشر من عمرها‪.‬‬ ‫وع��ن لقائها األول بعبد السالم‬ ‫ياسني‪ ،‬قالت املالكي إن سيدي العباس‬ ‫بشرها ب��ـ«خ��ب��زة ك��ب��ي��رة»‪ ،‬وب��ع��د ذلك‬ ‫بأيام قليلة كانت جتتمع رفقة بعض‬ ‫«الفقيرات» في منزل «ل�لا عفيفة» كل‬ ‫أس��ب��وع‪ ،‬ل��ذك��ر ال��ل��ه‪ ،‬وح��ض��رت معها‬ ‫وال��دة عبد السالم ياسني «لال رقية»‪،‬‬ ‫وبعد ذلك جاءت الراحلة إلى منزلها‬ ‫خلطبتها ومتت موافقة األهل‪.‬‬ ‫تتمة ص‪4‬‬

‫زوجة عبد السالم ياسني تروي تفاصيل‬ ‫مثيرة حول املرشد العام للعدل واإلحسان‬ ‫ع‪.‬ن‬

‫ف���ي أول خ�����روج إع�ل�ام���ي لها‪،‬‬ ‫أج�����رت خ��دي��ج��ة امل���ال���ك���ي الشافعي‬ ‫السباعي‪ ،‬أرملة الراحل عبد السالم‬ ‫ياسني‪ ،‬املرشد السابق جلماعة العدل‬ ‫واإلحسان‪ ،‬حوارا صحافيا مع موقع‬ ‫«أخوات اآلخرة» التابع للجماعة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت خ��دي��ج��ة امل��ال��ك��ي‪ ،‬ألول‬ ‫م��رة‪ ،‬عن تفاصيل التحاقها بالزاوية‬ ‫ال��ب��وت��ش��ي��ش��ي��ة‪ ،‬وك����ذا ل��ق��ائ��ه��ا األول‬ ‫بالشيخ ع��ب��د ال��س�لام ي��اس�ين وكيف‬ ‫قضت معه سنوات ال��زواج‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى بعض األح��داث التي تلت رسالة‬ ‫«اإلس�ل�ام أو ال��ط��وف��ان»‪ ،‬التي وجهها‬ ‫زوج���ه���ا إل���ى امل��ل��ك ال���راح���ل احلسن‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وقالت أرملة عبد السالم ياسني‪،‬‬

‫الوطنية لقطاع العدل وزارة العدل‬ ‫واحلريات إلى حتمل مسؤولياتها فيما‬ ‫يقع باحملكمة اإلدارية بالدارالبيضاء‬ ‫وم��ا ميكن أن ت���ؤول إل��ي��ه األوض���اع‬ ‫هناك بسبب ما وصفه ب�لاغ املكتب‬ ‫بـ«تعنت املسؤول القضائي»‪.‬‬ ‫وأشار املكتب نفسه إلى «التعسف‬ ‫الذي حلق الكاتبة اإلقليمية للمحكمة‬ ‫اإلدارية وما تبعه من فصول الترهيب‬ ‫والوعيد كان آخرها توجيه استفسار‬ ‫أشبه بصك اتهام ميس في جوهره‬ ‫بحرية العمل النقابي داخل القطاع»‪.‬‬ ‫بروفايل‬

‫‪6‬‬

‫خديجة الرياضي‪..‬‬ ‫مناضلة بالغناء‬ ‫والصمود والبكاء‬ ‫جهات‬

‫‪16‬‬

‫ساجد يطلق مخططا‬ ‫استعجاليا للبيضاء‬ ‫مبشاريع قدمية‬ ‫كرسي االعتراف‬

‫برنامج عسكري أمريكي جديد لدعم القوات اجلوية املغربية‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬

‫إس��ت��رات��ي��ج��ي��ة واش��ن��ط��ن اجل���دي���دة لدعم‬ ‫حلفائها في منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫إفريقيا من أجل مواجهة التحديات األمنية‬ ‫التي تفرض نفسها من حني آلخر‪.‬‬ ‫ون��ق��ل امل��وق��ع ع��ن م��ص��ادر أمريكية أن‬ ‫البرنامج‪ ،‬ال��ذي مت وضعه رفقة مسؤولي‬ ‫القوات اجلوية امللكية املغربية يشمل دعما‬ ‫لوجستيكيا وت��ك��وي��ن العنصر البشري‪،‬‬

‫وض��ع��ت ال��والي��ات امل��ت��ح��دة األمريكية‬ ‫برنامجا شامال جديدا لدعم القوات اجلوية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة حت��ت إش����راف نخبة م��ن خبراء‬ ‫اجليش األمريكي‪.‬‬ ‫وت���أت���ي امل�����ب�����ادرة‪ ،‬ح��س��ب م���ا كشفه‬ ‫موقع «م��ي��دل إيست نيوز الي��ن»‪ ،‬ف��ي إطار‬

‫امللف االقت�صادي‬

‫ك���اإلش���راف ع��ل��ى ال��ت��ك��وي��ن ح���ول التزود‬ ‫ب��ال��وق��ود أث��ن��اء ال��ط��ي��ران‪ ،‬وال��ط��ي��ران على‬ ‫مستوى منخفض لفائدة عناصر القوات‬ ‫اجلوية امللكية‪ ،‬باإلضافة إلى مجاالت دعم‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫وي���أت���ي ال���دع���م األم���ري���ك���ي ف���ي إط���ار‬ ‫اجلهود املغربية لتحديث القدرات احلربية‬ ‫للقوات اجلوية للمملكة وتقويتها ملواجهة‬

‫التحديات‪.‬‬ ‫وس��ب��ق ل��وك��ال��ة اس��ت��خ��ب��ارات الدفاع‬ ‫اإلستراتيجي‪ ،‬في تقرير لها رفع للكونغرس‬ ‫املتوقع أن‬ ‫األمريكي‪ ،‬أن أشارت إلى أنه من‬ ‫ّ‬ ‫تزيد امليزانية احلربية للمغرب من ‪7،113‬‬ ‫مليون دوالر سنة ‪ 2014‬إلى ‪ 1،130‬مليون‬ ‫دوالر سنة ‪ ،2018‬في إط��ار جهود املغرب‬ ‫حتديث وتقوية أسطوله احلربي‪.‬‬

‫وي��أت��ي ب��رن��ام��ج ال���دع���م‪ ،‬ال����ذي أعدته‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬شهورا قليلة عن‬ ‫موعد املناورات البحرية املشتركة واملقررة‬ ‫بني البلدين منتصف السنة القادمة‪ ،‬تزامنا‬ ‫مع تزويد املغرب بثالث طائرات مروحية‬ ‫م��ن ن��وع «ت��ش��ي��ن��وك» م��ن ط���راز متطور من‬ ‫صنع شركة «بوينغ» األمريكية‪ .‬ومن املتوقع‬ ‫أن يبدأ التسليم مطلع سنة ‪.2014‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫‪24‬‬

‫الطود‪ :‬بعد هروب‬ ‫عمي إلى مصر بعثه‬ ‫اخلطابي إلى ملك ليبيا‬

‫«الكنوبس» يتعرض لعملية نصب جديدة وامللف في طريقه إلى القضاء الفوضى تعيق عملية انتخاب‬ ‫رئيس مقاطعة سباتة‬ ‫إسبان يتظاهرون بصدور عارية في العيون‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫اتفاق الصيد البحري‪..‬‬ ‫انتصار سياسي للمغرب‬ ‫واقتصادي لألوربيني‬

‫ك���ش���ف م���س���ؤول���ون بالصندوق‬ ‫الوطني ملنظمات االحتياط االجتماعي‬ ‫«الكنوبس» عن واقعة نصب واحتيال‬ ‫جديدة تعرض لها الصندوق‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫مؤكدين أن سيدة تقدمت إلى مصالح‬ ‫ال��ص��ن��دوق ��شكاية ت��ؤك��د م��ن خاللها‬ ‫أن��ه��ا ل��م تستفد م��ن أي حتمل إلجراء‬ ‫عملية جراحية «‪ »éventration‬بإحدى‬ ‫املصحات بالرباط‪ ،‬خالفا للمعلومات‬ ‫امل����ت����وف����رة ع���ل���ى ح��س��اب��ه��ا باملوقع‬ ‫اإللكتروني للصندوق الوطني ملنظمات‬ ‫االحتياط االجتماعي‪.‬‬ ‫وبناء على الشكاية امل��ذك��ورة‪ ،‬قام‬ ‫مسؤولو الكنوبس‪ ،‬كإجراء احترازي‪،‬‬ ‫بتعليق جميع طلبات التحمل الواردة‬ ‫من املصحة املعنية وأرسلوا فريقا من‬ ‫مديرية املراقبة الطبية للتأكد من أقوال‬ ‫ال��س��ي��دة‪ ،‬فاتضح أنها فعال ل��م تدخل‬ ‫املصحة ولم يسبق لها أن زارت الطبيب‬ ‫املعالج ولم «تستفد» من إجراء أي عملية‬ ‫‪ 10‬جراحية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫املهدي السجاري‬

‫س������ادت ح���ال���ة م����ن الفوضى‪،‬‬ ‫صباح أمس األرب��ع��اء‪ ،‬داخ��ل القاعة‬ ‫املخصصة للتصويت النتخاب رئيس‬ ‫مقاطعة سباتة‪ ،‬بعد ع��زل الداخلية‬ ‫لرئيسها السابق رضوان املسعودي‪.‬‬ ‫واحتج مستشارون داخ��ل املقاطعة‬ ‫على الظروف التي متت فيها عملية‬ ‫التصويت‪ ،‬وطالبوا بتأجيلها إلى‬ ‫غاية التحقيق في اجلهة التي تقف‬ ‫خلف كتابة كلمة «ارح����ل» ف��ي حق‬ ‫مستشارين ك��ان��وا ي��ن��وون الترشح‬ ‫لرئاسة املقاطعة‪ .‬وعلمت «املساء»‬ ‫أن كرمي غالب‪ ،‬رئيس مجلس النواب‬ ‫واملرشح لرئاسة املقاطعة لم يدخل‬ ‫القاعة املخصصة للتصويت‪ ،‬طيلة‬ ‫صباح أم��س‪ ،‬بعد حالة الشلل التي‬ ‫عرفتها العملية بفعل احتجاجات‬ ‫املستشارين‪.‬‬

‫ساعات بعد مصادقة االحتاد‬ ‫األوربي على اتفاق الصيد البحري‬ ‫م��ع امل���غ���رب‪ ،‬أول أم���س الثالثاء‪،‬‬ ‫ش��ه��دت مدينة ال��ع��ي��ون مواجهات‬ ‫ع��ن��ي��ف��ة‪ ،‬ب��ع��دم��ا خ���رج متظاهرون‬ ‫رافضون لتوقيع االتفاق لالحتجاج‬ ‫ف���ي ال���ش���ارع ال���ع���ام‪ ،‬ح��ي��ث حاول‬ ‫مجموعة منهم االعتداء على القوات‬ ‫العمومية‪ ،‬التي قامت بتفريقهم‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��در م��ح��ل��ي‪ ،‬فإن‬ ‫مجموعة م��ن االنفصاليني كانوا‬ ‫على أهبة االستعداد إلثارة البلبلة‬ ‫في املدينة‪ ،‬مباشرة بعد اإلعالن عن‬ ‫املصادقة على اتفاق الصيد البحري‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي اتخذت معه القوات‬ ‫العمومية االحتياطات الالزمة بغية‬ ‫احملافظة على النظام‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫أقدمت مربية (تبلغ من العمر ‪ 35‬سنة)‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬على قتل رضيعة ال يتجاوز عمرها ‪ 18‬شهرا‪،‬‬ ‫وهو احلادث الذي قوبل باستهجان واستنكار من طرف املتتبعني‪،‬‬ ‫خاصة أن صورا أخذت للضحية أكدت وجود جروح كثيرة على‬ ‫وجهها وجبهتها‪ ،‬باإلضافة إلى كسر في الفك‪ ،‬وهو ما يثبت أنها‬ ‫تعرضت لتعذيب كبير‪.‬‬ ‫في البلدان املتقدمة‪ ،‬يقيم ه��ذا احل��ادث الدنيا وال يقعدها‪،‬‬ ‫فالسيدة التي كان من املفروض أن تقوم على رعاية الرضيعة حتولت‪،‬‬ ‫فجأة‪ ،‬إلى وحش كاسر‪ ،‬حيث فرغت في الضحية حقدها الدفني على‬ ‫مجتمع لم ينصفها ولم يوفر لها ظروفا مواتية للعيش‪.‬‬ ‫ما وقع يطرح تساؤالت عديدة‪ ،‬خاصة في ما يتعلق بتعامل‬ ‫الدولة مع ملف األمهات العامالت‪ ،‬فقد أصبح من الضروري التفكير‬ ‫في استراتيجية واضحة لتوفير حضانات منظمة يشرف عليها‬ ‫خبراء ومختصون في هذا املجال‪ ،‬خاصة في أماكن الشغل كما‬ ‫هو معمول به في مجموعة من البلدان األخرى‪ ،‬ألن ذلك هو الكفيل‬ ‫بخلق أج��واء مالئمة لضمان استمرارية عمل األم��ه��ات‪ ،‬كما أنه‬ ‫الضامن لتربية حقيقية لألبناء‪.‬‬ ‫الدولة‪ ،‬إذن‪ ،‬يجب أال تنفي عن نفسها املسؤولية في ما وقع‬ ‫للرضيعة‪ ،‬التي راحت ضحية أحقاد ومعاناة وعدم خبرة املربية؛‬ ‫فال بد لها من القيام بوقفة مع الذات من أجل إيجاد حلول عاجلة‬ ‫لهذا املشكل الذي يهم األجيال احلالية واملستقبلية‪.‬‬ ‫الدولة ال تدخل في أولوياتها موضوع الطفل وتعتبره أمرا‬ ‫هامشيا‪ ،‬ف��ي ح�ين أن أط��ف��ال ال��ي��وم ه��م رج��ال ون��س��اء املستقبل‪،‬‬ ‫والعناية بهم هي عناية باألجيال القادمة بعيدا عن العقد النفسية‬ ‫التي تخلفها أساليب التربية احلالية على يد «مربيات» ال يفقهن‬ ‫شيئا في التربية‪.‬‬

‫إسماعيل روحي‬

‫ن �ق��رأ ت��اري��خ امل �غ��رب ف�ن�ج��د أن ��ه كان‬ ‫إم �ب��راط��وري��ة مم �ت��دة األط�� ��راف‪ ،‬ون �ع��ود إلى‬ ‫مساره الطويل فنقرأ فيه مزيجا من البطوالت‬ ‫والنكسات‪ ،‬اإلجن ��ازات وامل�ج��اع��ات‪ ،‬املعارك‬ ‫البطولية وغ��زوات «احل � ْرك��ة» املشينة‪ ...‬جند‬ ‫فيه دولة املرابطني ودول��ة البرغواطيني‪ ..‬جند‬ ‫األبطال اخلارقني وفلول الزاحفني املنتفعني‪.‬‬ ‫عندما نراجع اخلرائط القدمية للمغرب‬ ‫جنده قد امتد جنوبا حتى ح��دود السينغال‪،‬‬ ‫وامتدت أطرافه شرقا حتى كاد يجاور تونس‪،‬‬ ‫وبلغ تأثيره السياسي والثقافي والعسكري‬ ‫بالد األندلس‪ .‬وحني نعلم بكل ه��ذا‪ ،‬ال نكاد‬ ‫نصدق أن املغرب تقلص بهذا احلجم وفقد‬ ‫كل هذا االمتداد اجلغرافي والتأثير السياسي‬ ‫والثقافي في أجزاء واسعة من إفريقيا‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬ننظر إلى خريطة املغرب فنجد أنه‬ ‫كاد يفقد كل شيء جنوبا‪ ،‬وأن أطرافه الشرقية‬ ‫مت قضمها قطعة قطعة حتى كاد ُيرمى به في‬ ‫احمل �ي��ط؛ وأس ��وأ ش��يء ي�ح��دث لبلد كبير هو‬ ‫أن تتقلص أط��راف��ه ب��دون وج��ه ح��ق‪ ،‬وه��ا هم‬ ‫املؤرخون يحكون كيف أن املغرب فقد أطرافا‬ ‫كبيرة من ترابه ألن عددا كبيرا من السياسيني‬ ‫كانوا مجرد مرتزقة وخونة ال تهمهم مصلحة‬ ‫ال �ب�لاد ومستقبل األج �ي��ال امل�ق�ب�ل��ة ب �ق��در ما‬

‫يقزّمون األبطال ويؤلّهون األقزام‬ ‫عبد الـله الدامون‬

‫يهمهم ملء خزائن أموالهم‪ ،‬فالوطن بالنسبة‬ ‫إليهم ليس ترابا وهواء وإحساسا‪ ،‬بل مجرد‬ ‫غنيمة يتوراثونها أبا عن جد‪ ،‬ويبنون أوطانهم‬ ‫اجلديدة حيثما توجد غنائمهم‪.‬‬ ‫ان�ت�ك��اس��ة امل �غ��رب مضاعفة ب �ح��را‪ ،‬ألنه‬ ‫يتوفر على آالف الكيلومترات من الشواطئ‬ ‫بينما ال توجد في جعبته جزر حقيقية‪ ،‬ولو أن‬ ‫املغرب استغل قدميا قوته البحرية لكان اليوم‬ ‫ينعم بالسيادة على ج��زر اخل��ال��دات وغيرها‬ ‫من اجلزر التي متسك إسبانيا برقبتها‪ ،‬لكن‬ ‫املشكلة أن امل�غ��رب ل��م يفقد ج��زره فقط‪ ،‬بل‬ ‫فقد حتى مدنا مثل سبتة ومليلية‪ ،‬إلى درجة‬ ‫أن ج��زي��رة صغيرة ف��ي مضيق جبل طارق‪،‬‬ ‫يسميها ال �ن��اس ج��زي��رة ليلى‪ ،‬ت��وج��د خارج‬ ‫سيادة املغرب‪ ،‬مع أن أي مغربي لو وقف على‬ ‫الشاطئ ورماها بحجر لوقع احلجر في قلب‬ ‫اجلزيرة‪.‬‬ ‫ويذكر املؤرخون كيف أن قضايا مصيرية‬ ‫حقيقية حت��ول��ت إل ��ى «م �س �خ��رة»‪ ،‬م�ث��ل تلك‬ ‫احملاولة التي جرت أيام السلطان إسماعيل‪،‬‬ ‫من أجل استعادة سبتة‪ ،‬ومت حصار هذه املدينة‬ ‫الصغيرة ملدة ثالثني عاما بدون نتيجة‪ ،‬بل إن‬

‫عملية احل�ص��ار حت��ول��ت إل��ى «ه �م��زة» يقتات‬ ‫منها أولئك الذين تعودوا على صنع «باناشي»‬ ‫من القضايا املصيرية للبالد‪ ..‬قدميا وحديثا‪،‬‬ ‫لذلك عوض حترير سبتة‪ ،‬ظهرت طبقة جديدة‬ ‫من «أغنياء احلصار»‪.‬‬ ‫وفي مليلية‪ ،‬كان ممكنا لهذه املدينة أن‬ ‫تكون مضغة في أيدينا بعد معركة «أنوال»‬ ‫اخل ��ال ��دة‪ ،‬ل �ك��ن امل�ش�ك�ل��ة أن ال��ذي��ن تآمروا‬ ‫ض��د أب�ط��ال «أن ��وال» ل��م يكونوا م��ن اإلسبان‬ ‫والفرنسيني فقط‪ ،‬بل من املغاربة أيضا‪.‬‬ ‫يقول املؤرخون‪ ،‬أيضا‪ ،‬إن املغاربة كانوا‬ ‫م��ن أوائ���ل املستكشفني ال��ذي��ن وص �ل��وا إلى‬ ‫أمريكا الالتينية بضعة ق��رون قبل أن يصل‬ ‫إليها كريستوف كولومبس‪ ،‬وأن األندلسيني‪،‬‬ ‫الذين بارت دولتهم في القرن اخلامس عشر‬ ‫بعد ثمانية ق��رون من املجد‪ ،‬بنوا ممالك في‬ ‫تلك القارة‪ ،‬وكان ارتباطهم واضحا باملغرب‬ ‫وما تبقى من األندلس‪ ،‬لكن ال شيء من هذا‬ ‫يقرؤه تالميذنا في املدارس‪ ،‬وعوض ذلك تظهر‬ ‫طحالب‪ ،‬مثل عيوش‪ ،‬للمطالبة باعتماد الدارجة‬ ‫لغة للتعليم في املدارس‪.‬‬ ‫ُي�ح�ك��ى أن ام���رأة إس�ب��ان�ي��ة نبيلة ومن‬

‫وعرفت القاعة أجواء مشحونة‪،‬‬ ‫بعد أن عمد بعض املستشارين إلى‬ ‫حمل الكراسي والتلويح بها من أجل‬ ‫وقف عملية االنتخاب‪ ،‬وظلت السلطة‬ ‫ت��راق��ب ال��وض��ع دون أن تتدخل في‬ ‫العملية في انتظار تهدئة األوضاع‬ ‫وال����وص����ول إل����ى ح���ل ت��واف��ق��ي بني‬ ‫الطرفني املتنازعني‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬عاشت مقاطعة سباتة‬ ‫ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬م��س��اء أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬حالة استنفار غير مسبوقة‬ ‫بعد أن ق��ام مجهولون بكتابة كلمة‬ ‫«ارح����ل» ض��د غ�ل�اب‪ ،‬رئ��ي��س مجلس‬ ‫ال��ن��واب امل��رش��ح النتخابات رئاسة‬ ‫املقاطعة‪ .‬وأوضحت مصادر مطلعة‬ ‫أن غالب احتج بشدة على السلطات‬ ‫احمللية‪ ،‬بسبب الكتابات املذكورة‪،‬‬ ‫التي جاءت ساعات قليلة قبل احلسم‬ ‫في عملية االنتخاب‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫عائلة عريقة‪ ،‬وهي على دراية عظيمة بالتاريخ‪،‬‬ ‫تاريخ املغرب واألندلس وأمريكا‪ ،‬زارت املغرب‬ ‫يوما وفي يدها كتاب ثمني يتضمن معلومات‬ ‫تاريخية ال تقدر بثمن‪ ،‬وأرادت أن تقدمه إلى‬ ‫كبار املسؤولني في البالد‪ ،‬ليس رغبة منها في‬ ‫مال أو جاه‪ ،‬مثل صيادي املقالع والكرميات‬ ‫واألعطيات‪ ،‬فهي غنية جدا وكرمية جدا ومسنة‬ ‫جدا‪ ،‬بل ألنها كانت تريد أن تس ّلم املغرب أمانة‬ ‫تاريخية‪ .‬لكن ما جرى هو أن القوم سخروا‬ ‫منها‪ ،‬وقالوا لها «املغرب راه ما تفا ْكش ْحتى‬ ‫الص ْحرا‪ْ ..‬بقا ليه غير ْيعرف تاريخو مع‬ ‫مع ّ‬ ‫أمريكا الالتينية؟»‪ .‬وبعد بضع سنوات ماتت‬ ‫تلك املرأة وفي قلبها غصة‪ ..‬غصة كبيرة‪.‬‬ ‫ه��ذا ال �ن��وع م��ن امل�س��ؤول�ين احلمقى هم‬ ‫الذين جعلوا املغرب ال ميلك قدرة السيادة على‬ ‫جزر صغيرة مثل «ليلى»‪ ،‬وجعلوا استرجاع‬ ‫سبتة ومليلية كأنه محاولة الستعادة األندلس‪،‬‬ ‫وجعلوا املغرب البل َد الوحيد في العالم الذي‬ ‫ال جزر له مع أنه يتوفر على مساحة قياسية‬ ‫من الشواطئ‪.‬‬ ‫رغم كل ذلك فهم ال يخجلون‪ ،‬ويكذبون‬ ‫علينا في كل شيء‪ ،‬و ُيد ّرسوننا تاريخا مزورا‬ ‫ووق��ائ��ع مفبركة‪ ،‬ويقزّمون األب�ط��ال ويؤلهون‬ ‫األقزام‪.‬‬

‫علمت «املساء» بأن شركة أمريكية‬ ‫تعمل ف��ي م��ج��ال جماعات الضغط‬ ‫«اللوبي» كشفت أن اجلزائر أنفقت ما‬ ‫يناهز ‪ 32‬مليون دوالر خالل الشهور‬ ‫األخيرة من السنة اجلارية‪ ،‬في إطار‬ ‫الدفاع عن مصاحلها والتعريف بها‬ ‫لدى صناع الرأي األمريكي وأعضاء‬ ‫الكونغرس‪ .‬واستفاد من هذا املبلغ‬ ‫أربعة أشخاص فقط من املختصني‬ ‫ف��ي العالقات ال��دول��ي��ة‪ ،‬وال��ذي��ن لهم‬ ‫عالقات متعددة بأعضاء بالكونغرس‬ ‫األم����ري����ك����ي م�����ن ال���دمي���ق���راط���ي�ي�ن‬ ‫واجل���م���ه���وري�ي�ن‪ .‬وت��ك��ش��ف شركة‬ ‫«إنتليجنس إكسبلور» أن املوضوع‬ ‫األس��اس��ي للماليني اجل��زائ��ري��ة هو‬ ‫الدفاع عما تسميه «قضية الشعب‬ ‫الصحراوي»‪ ،‬عبر تعبئة عدة أقالم‬ ‫وم��ن��اب��ر إع�لام��ي��ة أم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬وشن‬ ‫حمالت متتالية حول وضعية حقوق‬ ‫اإلنسان بالصحراء املغربية‪ .‬وكانت‬ ‫م��ص��ادر إع�لام��ي��ة أش�����ارات إل���ى أن‬ ‫اجل���زائ���ر خصصت أك��ث��ر م��ن ‪750‬‬ ‫م��ل��ي��ون دوالر م��ب��اش��رة ب��ع��د حادث‬ ‫إن��زال العلم من على قنصليتها في‬ ‫البيضاء‪ ،‬من أج��ل متويل أنشطة‬ ‫عدائية ضد املغرب‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2243:‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«وحش فاس» متهم بحالة العود في اغتصاب النساء وجرائمه بدأت قبل ‪ 33‬سنة‬

‫قاصر يغتصب طفلة ويذبحها‬ ‫بواسطة قطعة زجاج‬

‫جمعيات تقترح «خصي» مرتكبي جرائم االغتصاب‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫كشفت شبكة نساء متضامنات‬ ‫ع��ن ت���ط���ورات أخ����رى ف��ي قضية‬ ‫«غ����ول ف����اس» امل��ت��ه��م باغتصاب‬ ‫العشرات من النساء‪ ،‬وافتضاض‬ ‫بكارة بعض الفتيات‪ ،‬واالعتداء‬ ‫عليهن باألسلحة البيضاء‪ ،‬بعد‬ ‫اختطافهن‪ .‬وأك���دت الشبكة أن‬ ‫«ال��غ��ول» سبق أن أدي��ن بالسجن‬ ‫بالتهم ذاتها أربع مرات‪.‬‬ ‫وق����ال احمل���ام���ي واحلقوقي‪،‬‬ ‫محمد ال��ش��اه��دي ال���وزان���ي‪ ،‬في‬ ‫ندوة صحفية عقدت بفاس‪ ،‬مساء‬ ‫أول أم���س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬إن املتهم‬ ‫س��ب��ق أن اع��ت��ق��ل أع�����وام ‪1980‬‬ ‫و‪ 1993‬و‪ 2004‬و‪ ،2006‬بتهم‬ ‫جلها تتعلق باالغتصاب‪ .‬وقالت‬ ‫اجلمعيات النسائية إن املتهم‬ ‫أدي��ن سنة ‪ 2006‬بثمان سنوات‬ ‫سجنا نافذا‪« ،‬لكن الغريب أنه لم‬ ‫يقض منها سوى خمس سنوات‬ ‫ومت إط��ل�اق س���راح���ه ف���ي ‪2011‬‬ ‫ل��ي��واص��ل اع��ت��داءه على عشرات‬ ‫ال��ن��س��اء م���ن م��خ��ت��ل��ف األع���م���ار‪،‬‬ ‫قاصرات ومطلقات ومتزوجات‪،‬‬ ‫باالغتصاب وال��س��رق��ة واخلطف‬ ‫ومم����ارس����ة ك���ل أش���ك���ال العنف‬ ‫والتعذيب»‪.‬‬ ‫واستغربت الناشطة النسائية‪،‬‬

‫ف��وزي��ة العسولي‪ ،‬رئيسة شبكة‬ ‫نساء متضامنات‪ ،‬مغادرة املتهم‬ ‫للسجن‪ ،‬وع��ودت��ه الرت��ك��اب نفس‬ ‫اجلرائم‪ .‬وقالت إن بعض الدول‬ ‫ت��ع��م��د إل����ى «خ���ص���ي» املتهمني‬ ‫بارتكاب جرائم اغتصاب‪ ،‬كما أن‬ ‫دوال أخ��رى جتبر املتهمني على‬ ‫حمل «براسلي» يظهر أن املتهم‬

‫يشكل خطرا على املجتمع‪ ،‬وميكن‬ ‫من متابعة حتركاته‪.‬‬ ‫وحتولت ال��ن��دوة التي عقدت‬ ‫ب���أح���د ف���ن���ادق ف����اس إل����ى مأمت‬ ‫بعدما ت��ن��اول ع��دد م��ن الضحايا‬ ‫الكلمة ل�لإدالء بشهاداتهن حول‬ ‫ما تعرضن له من قبل املغتصب‬ ‫ال��ذي مت اعتقاله بداية األسبوع‬

‫سجني في فاس يدخل في غيبوبة بعد‬ ‫شهر من إضرابه عن الطعام‬ ‫املساء‬

‫دخ���ل ال��س��ج�ين ع��م��ر الهاللي‪،‬‬ ‫املوجود حاليا في سجن بوركايز‬ ‫بفاس‪ ،‬واملعتقل في إط��ار قضايا‬ ‫«اإلره�������اب»‪ ،‬ف���ي غ��ي��ب��وب��ة نتيجة‬ ‫إضرابه عن الطعام منذ ‪ 3‬أسابيع‪،‬‬ ‫ما جعل وزن الشاب ال��ذي يقضي‬ ‫ع��ق��وب��ة بالسجن لسبع سنوات‪،‬‬ ‫قضى منها ستا‪ ،‬ينخفض إلى أقل‬ ‫من ‪ 46‬كيلوغراما‪ ،‬علما أن سنه‬ ‫يبلغ ‪ 28‬عاما‪.‬‬ ‫وحسب وال��ده محمد الهاللي‪،‬‬ ‫ف����إن اب���ن���ه‪ ،‬ال��س��ج�ين حت���ت رقم‬ ‫‪« ،18494‬اضطر» خلوض إضراب‬ ‫ع���ن ال���ط���ع���ام م���ن أج����ل املطالبة‬ ‫بتحسني وضعية اعتقاله‪ ،‬إذ إنه‬

‫يعاني من اإلهمال وسوء املعاملة‪،‬‬ ‫على ال��رغ��م م��ن أن��ه ال تفصله عن‬ ‫انقضاء عقوبته سوى سنة واحدة‪،‬‬ ‫وي���ق���ول األب إن اب���ن���ه س��ب��ق أن‬ ‫خ��اض قبل بضعة أشهر إضرابا‬ ‫عن الطعام دام ‪ 23‬يوما أثر كثيرا‬ ‫في حالته الصحية‪ ،‬وأنه يفقد اآلن‬ ‫حوالي كيلوغراما يوميا‪.‬‬ ‫ويتهم األب كال من مدير سجن‬ ‫بوركايز ورئ��ي��س املعتقل‪ ،‬بـ»دفع‬ ‫ابنه إلى االنتحار»‪ ،‬مطالبا إياهما‬ ‫بتمتيعه باحلقوق التي ينالها أي‬ ‫سجني آخر‪ ،‬وقد دخل األب البالغ‬ ‫من العمر ‪ 64‬عاما‪ ،‬إضرابا مفتوحا‬ ‫ع��ن ال��ط��ع��ام ب����دوره‪ ،‬حسب قوله‪،‬‬ ‫بالرغم من أنه يعاني من داء مزمن‬ ‫في القلب ومن مرض األعصاب‪.‬‬

‫املاضي‪ .‬وقدمت إحدى القاصرات‬ ‫شهادة مفزعة حول عملية خطف‬ ‫ت���ع���رض���ت ل���ه���ا حت����ت التهديد‬ ‫باستعمال السالح األبيض‪ ،‬رفقة‬ ‫صديقة لها‪ ،‬وما آل إليه مصيرها‬ ‫من اغتصاب من الدبر‪ .‬كما حتدثت‬ ‫عاملة في أحد املعامل باملدينة عن‬ ‫الطريقة التي اختطفها بها هذا‬

‫«ال��وح��ش»‪ ،‬قبل أن جت��د نفسها‬ ‫في خالء‪ ،‬وانتهى بها الوضع إلى‬ ‫اغتصابها وافتضاض بكارتها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت س��ي��دة إن��ه��ا ك��ان��ت تبحث‬ ‫ف���ي أي����ام ال��ع��ي��د‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا الناس‬ ‫منشغلني باالحتفال‪ ،‬عن السبل‬ ‫ال��ك��ف��ي��ل��ة ب��ال��ت��خ��ل��ص م��ن حملها‬ ‫م���ن ه����ذا «ال����وح����ش» ال����ذي جنم‬ ‫ع��ن عملية اغتصابها ف��ي خالء‬ ‫بالقرب من منتجع سيدي حرازم‪.‬‬ ‫وحت���دث���ت م��س��ت��ش��ارة جماعية‬ ‫بإحدى اجلماعات القروية بإقليم‬ ‫ص��ف��رو ع��ن حت��رك��ات ق��ام��ت بها‬ ‫لكي ال يطوى امللف‪ ،‬وأك��دت أنها‬ ‫حتولت‪ ،‬وهي تتأبط مذكرة بحث‬ ‫صادرة في حق املتهم‪ ،‬إلى مخبر‬ ‫غير م��رخ��ص‪ ،‬م��ن أج��ل اإلطاحة‬ ‫باملتهم‪ ،‬موجهة ان��ت��ق��ادات إلى‬ ‫النيابة العامة التي أش��ارت إلى‬ ‫أنها لم تعط للملف القيمة التي‬ ‫يستحقها‪.‬‬ ‫وط�����ال�����ب�����ت ش����ب����ك����ة ن���س���اء‬ ‫متضامنات بوضع ق��ان��ون إطار‬ ‫ي��ن��اه��ض ال��ع��ن��ف امل���م���ارس ضد‬ ‫النساء ويضع ح��دا لإلفالت من‬ ‫العقاب ويوفر احلماية واملساعدة‬ ‫وجبر ال��ض��رر للنساء الضحايا‬ ‫ويعمل على ال��وق��اي��ة بالتوعية‬ ‫وال��ت��رب��ي��ة ع��ل��ى امل���س���اواة ونبذ‬ ‫العنف والتمييز‪.‬‬

‫ضبط حمام محمّل باحلشيش في سجن آسفي‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫السجن احمللي‬ ‫عاشت مرافق‬ ‫ّ‬ ‫في آسفي‪ ،‬صبيحة أول أمس‪ ،‬حالة‬ ‫استنفار وسط احلراس والسجناء‬ ‫بعد ضبط حمام محمل بأجسام‬ ‫غريبة مثبتة ف��ي أرج��ل��ه‪ .‬وقالت‬ ‫م���ص���ادر ع��ل��ى اط��ل�اع إن حراس‬ ‫السجن طاردوا حمامة بعد تعثرها‬ ‫في التحليق وسط بهو السجن‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر ع��ل��ي��م��ة من‬ ‫سجن آس��ف��ي أن موظفي السجن‬ ‫ذهلوا حلظة اكتشافهم أن احلمامة‬ ‫كانت محملة بكميات من احلشيش‬ ‫ملفوفة بعناية على ساقيها‪ ،‬وقدرت‬ ‫مصادرنا هذه الكمية بـ‪ 50‬غراما‪،‬‬ ‫كانت موجة ألحد األشخاص داخل‬ ‫السجن لم يكشف بعد عن هويته‪.‬‬ ‫وق��د أم��رت النيابة العامة في‬ ‫احملكمة االبتدائية في آسفي بفتح‬

‫حت��ق��ي��ق أول����ي م���ن ق��ب��ل الشرطة‬ ‫القضائية التي انتقلت إلى سجن‬ ‫آسفي وتسلمت احلمامة وكميات‬ ‫املخدرات وأخذت صورا لها وهي‬ ‫محملة باحلشيش‪.‬‬ ‫وق���ال���ت م���ص���ادر ع��ل��ى اطالع‬ ‫إن إدخ����ال احل��ش��ي��ش إل���ى سجن‬ ‫آسفي عن طريق احلمام هي عملية‬ ‫ج��دي��دة ل��م يسبق أن مت ضبطها‬

‫من قبل فرق التفتيش‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن سجن آسفي جت���اوره أشجار‬ ‫ت��ع��ي��ش ف��ي��ه��ا أس����راب كثيفة من‬ ‫احل��م��ام‪ ،‬وأن األط���راف التي تقف‬ ‫وراء هذه العملية لم يتم حتديدها‬ ‫بعد وأن التحقيق يسير في أفق‬ ‫فك لغز هذه العملية اجلديدة في‬ ‫تسريب املخدرات إلى داخل سجن‬ ‫آسفي‪.‬‬ ‫ونفى مصدر رسمي من سجن‬ ‫آس��ف��ي أن ي��ك��ون ح���راس السجن‬ ‫أطلقوا النار على احلمامة احململة‬ ‫باحلشيش قصد إسقاطها‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن ح����راس ال��س��ج��ن استطاعوا‬ ‫شل حركتها بأيديهم وبوسائلهم‬ ‫اخلاصة‪ ،‬مشيرا إلى أن احلمامة لم‬ ‫تكن تستطيع التحليق بجناحيها‬ ‫بشكل عادي نظرا لكمية املخدرات‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ملفوفة ب��إح��ك��ام على‬ ‫ساقيها‪.‬‬

‫مواجهات بني خمس قبائل حول منبع مائي‬ ‫اشتوكة آيت باها ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫حتولت قرية «تركوى نتوشكا»‬ ‫ب����دائ����رة آي����ت ب���اه���ا إل����ى مسرح‬ ‫ملواجهات بني خمس قبائل حول‬ ‫مياه عني «تونشفاض»‪ ،‬بعد أن أقدم‬ ‫مقاول على بناء منشأة إسمنتية‬ ‫حولت مياه العني نحو قبيلة واحدة‬ ‫ّ‬ ‫في حني مت حرمان سكان القبائل‬ ‫األرب�����ع األخ�����رى م���ن امل���ي���اه التي‬ ‫يستعملونها لسقي بساتينهم في‬ ‫سافلة املنبع املائي املتنازع عليه‪.‬‬ ‫وذكرت شهادات من عني املكان أن‬ ‫هذه املنشأة مت بناؤها ليلة األحد‬ ‫املاضي‪ ،‬حيث اغتنم املقاول فرصة‬ ‫انشغال سكان «ت��رك��وى نتوشكا»‬ ‫بالسوق األسبوعي ليحول كميات‬ ‫من مواد البناء إلى املنطقة املذكورة‬ ‫وأقدم ليال على البناء‪.‬‬ ‫وب���ع���د اك��ت��ش��اف��ه��م مل���ا ح���دث‪،‬‬ ‫ه���رع ال��ع��ش��رات م��ن ال��س��ك��ان إلى‬ ‫عني املكان‪ ،‬حيث شرعوا في هدم‬ ‫املنشأة واستغربوا قيام املقاول‬

‫بهذا العمل‪ ،‬وأص��ر السكان على‬ ‫م���واج���ه���ت���ه‪ ،‬ف���ص���رح ب����أن رئيس‬ ‫اجلماعة ورئيس إحدى اجلمعيات‬ ‫أعطياه األوامر بتحويل املياه‪  ،‬في‬

‫حني أنكر كل من رئيس اجلماعة‬ ‫إع���ط���اءه أي أم����ر ف���ي املوضوع‪.‬‬ ‫وبعد أن ك��ادت األم��ور تتحول إلى‬ ‫م��واج����ه��ات ع��ن��ي��ف��ة ب�ي�ن األط����راف‬

‫امل��ت��ن��ازع��ة‪ ،‬حضر إل��ى ع�ين املكان‬ ‫ممثلو السلطة اإلقليمية ورئيس‬ ‫اجلماعة وممثلو القبائل احملتجة‪،‬‬ ‫حيث مت حترير محضر مبقر القيادة‬ ‫ينص على إع���ادة احل��ال��ة إل��ى ما‬ ‫كانت عليه وعدم إغالق منبع املاء‬ ‫باإلسمنت املسلح‪  .‬والتفكير في‬ ‫حلول سلمية لنزع فتيل اخلالف‬ ‫بني القبائل اخلمس‪  .‬‬ ‫وتبعا لذلك‪ ،‬أورد تقرير سري‬ ‫ي��ح��م��ل ت��وق��ي��ع ال��ع��ام��ل السابق‬ ‫إلقليم اشتوكة آيت باها أن املياه‬ ‫التي كانت تستغلها إحدى القبائل‬ ‫امل��ت��ن��ازع��ة ق���د ن��ض��ب��ت ب��س��ب��ب ما‬ ‫أسماه التقرير السري بـ»تفاعالت‬ ‫جيولوجية باطنية أدت إلى اندثار‬ ‫ح��اج��ز طبيعي ك���ان ي����وزع املياه‬ ‫بطريقة أوتوماتيكية بني منبع «عني‬ ‫إغير أوك��ن��ي» و»ع�ين تونشفاض»‬ ‫مما أثر سلبا في العني األولى التي‬ ‫تستفيد منها الساكنة املجاورة أي‬ ‫حوالي عشرة هكتارات من األراضي‬ ‫املزروعة‪ .‬‬

‫انزكان ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫مت العثور على جثة طفلة ال يتجاوز عمرها سنتان‪،‬‬ ‫صباح أول أم��س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬ملقاة داخ��ل املقبرة الواقعة‬ ‫على الضفة اليمنى لواد سوس‪ ،‬بحي اجلرف بالقرب من‬ ‫املجزرة احلضرية ملدينة انزكان‪ .‬وكشفت التحريات األولية‬ ‫التي أشرفت عليها املصالح املعنية أن الطفلة «مالك» كانت‬ ‫بحوزة إحدى املربيات اللواتي يعمدن إلى حضانة األطفال‬ ‫الذين تغادر أمهاتهم من أجل العمل وال يجدن من يتكفل‬ ‫بأبنائهن‪.‬‬ ‫وتفيد املعطيات ذاتها أن ابن هذه املربية‪ ،‬الذي يبلغ‬ ‫من العمر ‪ 16‬سنة‪ ،‬استدرج الطفلة بعد أن أغراها ببعض‬ ‫قطع احللوى وق��ام بحملها إل��ى املكان املشار إليه حيث‬ ‫اغتصبها وأجهز عليها باستعمال قطع زجاجية‪       .‬‬ ‫ويشار إلى أن القاصر هو من ذوي السوابق العدلية‬ ‫ف��ي ال��س��رق��ة‪ ،‬إذ سبق أن قضى عقوبة حبسية بإحدى‬ ‫اإلصالحيات بأكادير‪ ،‬ثم غادرها نحو عالم التشرد‪ ،‬حيث‬ ‫مت القبض عليه خ�لال األس��ب��وع امل��اض��ي ف��ي إط��ار حملة‬ ‫شنتها السلطات على املشردين باملدينة مبناسبة تنظيم‬ ‫كأس العالم‪ ،‬ومت إيداعه قسم األمراض العقلية باملستشفى‬ ‫اإلقليمي بإنزكان‪ ،‬والذي غادره في ظروف غامضة ليرتكب‬ ‫جرميته التي خلفت موجة استياء في صفوف السكان‪  .‬‬ ‫وقد هرعت عناصر من قوات األمن وأفراد من الشرطة‬ ‫العلمية إل��ى ع�ين امل��ك��ان حيث مت��ت معاينة جثة الطفلة‬ ‫«م�ل�اك»‪ ،‬كما مت إط�لاق حملة بحث عن اجل��ان��ي‪ ،‬ال��ذي مت‬ ‫التعرف على هويته‪ ،‬ومت إلقاء القبض عليه وتقدميه إلى‬ ‫النيابة العامة بتهمة القتل العمد‪.‬‬

‫حجز ‪ 18‬طنا من التوابل‬ ‫املهربة من مليلية احملتلة‬ ‫عبد القادر كتــرة‬ ‫متكنت العناصر اجلمركية ل��زم��رة زاي��و وميضار التابعة‬ ‫لإلدارة اجلهوية للجمارك بالشمال الشرقي ببني انصار‪ ،‬مساء‬ ‫االثنني املنصرم‪ ،‬من حجز شاحنة محملة بحوالي ‪ 18‬طنا من‬ ‫التوابل املهربة من مدينة مليلية السليبة‪.‬‬ ‫فقد أوقفت العناصر اجلمركية الشاحنة في كمني مت نصبه‬ ‫على الطريق الرابطة ب�ين أفسو وص��اك��ا بإقليم ال��دري��وش‪ ،‬بعد‬ ‫الترصد لها ألكثر من أسبوع بناء على معلومة توصلت بها في‬ ‫املوضوع‪ .‬ومت اعتقال سائق الشاحنة املتحدر من إح��دى املدن‬ ‫الداخلية‪ ،‬والذي اعترف خالل التحقيق معه أنه كان ينوي تهريب‬ ‫هذه الكمية من التوابل إلى ال��دار البيضاء قصد توزيعها هناك‬ ‫‪.‬وضمت الكمية احملجوزة من التوابل ‪ 5‬أطنان من الكمون و‪13‬‬ ‫طنا من السمسم (اجللجالن)‪ ،‬حيث قدرت قيمة احملجوز بأكثر من‬ ‫‪ 120‬مليون سنتيم مبا في ذلك الشاحنة ‪.‬‬ ‫ومت تسليم احلمولة إلى اآلمر بالصرف لدى اإلدارة اجلهوية‬ ‫للجمارك بالشمال الشرقي ببني انصار‪ ،‬فيما أحيل السائق على‬ ‫العدالة باملنسوب إليه‪ ،‬كما مت فتح حتقيق معمق في املوضوع‬ ‫للوقوف على اجلهة املسؤولة ع��ن تهريب وتسريب ه��ذه الكمية‬ ‫الهائلة من التوابل‪ .‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.47 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.18 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.25 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪:‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪:‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪:‬‬

‫‪15.00‬‬ ‫‪17.22‬‬ ‫‪18.42‬‬

‫«الكنوبس» يتعرض لعملية نصب جديدة‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫ك��ش��ف م��س��ؤول��ون ب��ال��ص��ن��دوق الوطني‬ ‫ملنظمات االح��ت��ي��اط االجتماعي «الكنوبس»‬ ‫عن واقعة نصب واحتيال جديدة تعرض لها‬ ‫الصندوق‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬مؤكدين أن سيدة تقدمت‬ ‫إل���ى م��ص��ال��ح ال��ص��ن��دوق ب��ش��ك��اي��ة ت��ؤك��د من‬ ‫خاللها أنها لم تستفد من أي حتمل إلجراء‬ ‫عملية ج��راح��ي��ة «‪ »éventration‬بإحدى‬ ‫املصحات بالرباط‪ ،‬خالفا للمعلومات املتوفرة‬ ‫على حسابها باملوقع اإللكتروني للصندوق‬ ‫الوطني ملنظمات االحتياط االجتماعي‪ .‬وبناء‬ ‫على الشكاية املذكورة‪ ،‬قام مسؤولو الكنوبس‪،‬‬ ‫كإجراء احترازي‪ ،‬بتعليق جميع طلبات التحمل‬ ‫ال���واردة من املصحة املعنية وأرس��ل��وا فريقا‬ ‫من مديرية املراقبة الطبية للتأكد من أقوال‬ ‫السيدة‪ ،‬ليتضح أنها فعال لم تدخل املصحة‬ ‫ولم يسبق لها أن زارت الطبيب املعالج ولم‬ ‫«تستفد» من إجراء أي عملية جراحية‪.‬‬ ‫وأك��د مسؤولو الكنوبس أن مفاجأتهم‬ ‫كانت كبيرة عندما بينت التحريات أن أحد‬ ‫جيران املشتكية باحلي الذي تقطنه بالرباط‬ ‫هو من استعمل سيدة مجهولة انتحلت اسم‬ ‫املشتكية «ن‪-‬غ»‪ ،‬وأدل����ت بنسخ م��ن بطاقة‬

‫تسجيلها ف��ي ال��ص��ن��دوق وب��ط��اق��ة تعريفها‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل�لاس��ت��ف��ادة م���ن حت��م��ل العملية‬ ‫اجلراحية دون أن تثير العملية شكوك الطبيب‬ ‫املعالج أو املصالح اإلداري���ة للمصحة‪ ،‬التي‬ ‫سارعت إلى رفع شكاية إلى وكيل امللك ضد‬ ‫«اجل����ار» بتهمة النصب واالح��ت��ي��ال وتزوير‬ ‫مستندات واستعمالها‪.‬‬ ‫وتشير مصادر من «الكنوبس» إلى أن هذا‬ ‫األخير بصدد اإلعداد ملراسلة جميع املؤمنني‬ ‫املستفيدين م��ن حت��م�لات املصحة املذكورة‬ ‫قصد التأكد من حقيقة استفادة املؤمنني من‬ ‫خدماته‪ ،‬خاصة وأن األبحاث األولية للمراقبة‬ ‫الطبية بينت غياب بعض التقارير الطبية بعد‬ ‫إج��راء عمليات جراحية ملؤمنني بالصندوق‪،‬‬ ‫كما ب ّينت عدم تأكد املصحة أو الطبيب املعالج‬ ‫باملؤمنة‬ ‫من هوية املريضة التي كانت ستزج‬ ‫َّ‬ ‫املشتكية في متاهات لو وقع طارئ حني إجراء‬ ‫العملية‪.‬‬ ‫يذكر أن الصندوق وضع مؤخرا شكايات‬ ‫لدى وكيل امللك تتعلق بأربع مصحات قامت‬ ‫ب��ف��وت��رة وه��م��ي��ة خل���دم���ات ل�لاس��ت��ف��ادة من‬ ‫التحمالت‪ ،‬كما وضع شكاية تتعلق بالتالعب‬ ‫ف��ي م��ل��ف��ات دواء ج��د م��ك��ل��ف ق��د ي��ك��ون كلف‬ ‫الصندوق أكثر من ‪ 2.5‬ماليني درهم‪.‬‬

‫إسبان يتظاهرون بصدور عارية في العيون‪..‬‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي ب��دأت بعض اجلهات‬ ‫الداعمة ألطروحة االنفصال ت��روج لالعتداء‬ ‫على «سياح» إسبان‪ ،‬سارعت والي��ة العيون‬ ‫بوجدور الساقية احلمراء إلى إص��دار بيان‬ ‫شديد اللهجة بخصوص مشاركة مجموعة‬ ‫من املواطنني اإلسبان في الوقفة االحتجاجية‪،‬‬ ‫حيث أكدت أن القوات العمومية فرقت‪ ‬جتمعا‬ ‫غير مرخص له يضم حوالي أربعني امرأة‬ ‫تتصدرهن مجموعة من املواطنني اإلسبان‬ ‫امل��أج��وري��ن ب��ص��دور ع��اري��ة‪ ،‬على ح��د تعبير‬ ‫البالغ‪.‬‬ ‫وزادت والي�����ة ال���ع���ي���ون م��وض��ح��ة أن‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن ال��ع��اط��ل�ين اإلس���ب���ان صرحوا‬ ‫عند دخولهم ال��ت��راب املغربي بأنهم جاؤوا‬ ‫ألغراض سياحية محضة‪ ،‬غير أنه تبني بعد‬ ‫ذلك أنهم «مسخرين من أطرف أعداء الوحدة‬ ‫الترابية إلثارة البلبلة والتظاهر في الشارع‬ ‫العام بدون ترخيص»‪.‬‬ ‫وأوض�����ح ال���ب�ل�اغ أن ه����ؤالء العاطلني‬

‫اإلسبان ك��ان «بعضهم يحمل أقمصة كتبت‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ش���ع���ارات مت���س ب��ش��ع��ور املواطنني‬ ‫وب��ع��ض��ه��م ع����راة ي��خ��دش��ون احل���ي���اء العام‬ ‫بشكل فاضح‪ ،‬الشيء ال��ذي حترمه األعراف‬ ‫والقوانني املعمول بها‪ ،‬مما دفع بالسلطات‬ ‫العمومية للتدخل لتفريق هذه التظاهرة وفقا‬ ‫للقوانني املعمول بها»‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل����ى م��ع��ل��وم��ات استقتها‬ ‫«امل���س���اء»‪ ،‬ف��إن امل��واط��ن�ين اإلس��ب��ان ينتمون‬ ‫إلح�����دى اجل��م��ع��ي��ات ال���داع���م���ة لالنفصال‬ ‫املسماة «ص��ح��راء أك��س��ي��ون»‪ ،‬امل��وج��ودة في‬ ‫جزر الكناري‪ ،‬حيث جاء هؤالء لعقد لقاءات‬ ‫مع مجموعة من االنفصاليني‪ ،‬رغم دخولهم‬ ‫املغرب حتت غطاء سياحي‪.‬‬ ‫وحسب مصادرنا‪ ،‬فإن املواجهات التي‬ ‫شهدتها مدينة العيون على نطاق محدود‪،‬‬ ‫خاصة في األحياء املعروفة باحتضانها ملثل‬ ‫هذه األحداث‪ ،‬حتولت إلى مناوشات استمرت‬ ‫إلى ما بعد مغرب أول أمس الثالثاء‪ ،‬خاصة‬ ‫من طرف بعض املراهقني الذين دأب��وا على‬ ‫إث���ارة البلبلة ف��ي ع��دد م��ن احمل��ط��ات‪ ،‬حسب‬ ‫املصادر ذاتها‪.‬‬

‫الفوضى تعيق عملية انتخاب رئيس مقاطعة سباتة‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وأك����دت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن االستعداد‬ ‫النتخابات املقاطعة جرت في أجواء مشحونة‬ ‫ب�ين غ�ل�اب‪ ،‬ال���ذي حصل على دع��م الرئيس‬ ‫ال��س��اب��ق امل���ع���زول م���ن ال��داخ��ل��ي��ة رض����وان‬ ‫امل��س��ع��ودي‪ ،‬ونائبه األول محمد كرطومي‪،‬‬ ‫وحسن عزيز النائب األول مبجلس مقاطعة‬ ‫س��ب��ات��ة ب��رس��م ال��والي��ة ال��س��اب��ق��ة‪ .‬وأضافت‬ ‫املصادر ذاتها أن عزيز يحظى بدعم مستشاري‬

‫العدالة والتنمية باملقاطعة‪ ،‬إلى جانب بعض‬ ‫مستشاري حزب احلركة الشعبية‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���رت امل���ص���ادر ذات���ه���ا أن دخ���ول‬ ‫الرئيس السابق املسعودي ونائبه الكرطومي‬ ‫ل��دع��م غ�ل�اب‪ ،‬ال��ل��ذي��ن سبق أن ه��زم��اه خالل‬ ‫االنتخابات السابقة يؤشر على إع��ادة رسم‬ ‫اخل��ارط��ة السياسية للمقاطعة‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫ظهور بوا��ر دعم للمرشح عزيز املنتمي إلى‬ ‫التجمع الوطني لألحرار من طرف مستشارين‬ ‫منتمني إلى احلركة الشعبية لم ينضموا إلى‬ ‫زميلهم محمد الكرطومي الذي يؤيد غالب‪.‬‬


wFL& WŽULł fOz— ‰UI²Ž« ‰«u�_« rz«dł r�� vKŽ t²�UŠ≈Ë ÊuOK� 101 ”ö²š« V³�Ð ◊UÐd�UÐ ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ fOz— ¨¡U??Łö??¦?�« f??�√ ‰Ë√ ¨r??ÝU??� ÍbO�Ð wJK*« „—b??�« qI²Ž« —«d� vKŽ ¡UMÐ ¨—«dŠú� wMÞu�« lL−²�« »eŠ v�≈ wL²M¹ W¹Ëd� WŽULł ¨‰«u�_« rz«dł r�� ◊UÐd�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×0 oOIײ�« w{U� s� ÆÊuOK� 101 ”ö²š« w� tF� oOIײK� WLJ×0 oOIײ�« w{U� ÊuJ¹ Ê√ tO� dE²M¹ Íc??�« X�u�« w??�Ë WŽULł f??O?z— v??�≈ ¡U??F? З_« f??�√ lL²Ý« b??� ◊U??Ðd??�U??Ð ·U??M?¾?²?Ýô« Tłu� d??O?š_« «c??¼ Ê√ WOÐeŠ —œU??B?� XHA� ¨qI²F*« å U??�«u??(«ò s� t�UI²ŽUÐ f�√ ‰Ë√ ÕU³� s� …dAŽ W¹œU(« WŽU��« œËb??Š w� WLNð tł«u¹ WŽUL'« fOz— Ê√ v�≈ …dOA� ¨wJK*« „—b�« ‰Uł— q³� rÝu*« rÝdÐ wŽu³Ý_« ‚u��« ¡«d²�ô …bzUF�« ÊuOK� 101 ”ö²š« Æ2011 w�U*« Íc�« å U??�«u??(«ò WŽULł fOz— ‰UI²Ž« ÊS??� ¨—œU??B? *« o??�ËË WOze'«  UÐU�²½ô« ‰öš ‰öI²Ýô« »eŠ u×½ —«dŠ_« —œUž b� ÊU� bFÐ wFL−²�« XO³�« v�≈ œuF¹ Ê√ q³� ¨rÝU� ÍbOÝ …dz«bÐ …dOš_« ¡UCŽ√ 7 .bIð bFÐ ¡Uł ¨W�uJ(« v�≈ —«Ëe� s¹b�« Õö� »eŠ ‰ušœ ¨rÝU� ÍbOÝ WOz«b²ÐUÐ ÂUF�« qO�u�« v�≈ W¹UJAÐ ÍËdI�« fK−*« s� UNł—b¹ r� Ê√ bFÐ wŽu³Ý_« ‚u��« ¡«d�  «bzUŽ ”ö²š« w� oOIײK� Æ2012 d¹«d³H� Í—«œù« »U�(« w� ÊU� w??²?�« W¹UJA�« dOB� ÊS??� ¨U??N? ð«– —œU??B? *« v??�≈ «œU??M?²?Ý«Ë ·UM¾²Ýô« WLJ×� vKŽ UN²�UŠ≈ X9 WF³��« ¡UCŽ_« UNÐ ÂbIð b� WLJ×� vKŽ UN²�UŠ≈ r²ð Ê√ q³� ¨2012 d³M²ý dNý w� …dDOMI�UÐ WŽUL'« fOz— Ê√ v�≈ …dOA� ¨‰«u�_« rz«dł r�� ◊UÐd�UÐ ·UM¾²Ýô« sLC²¹ r� Íc�« ¨2012 d¹«d³� …—Ëœ dC×� d¹Ëeð WLNð p�c� tł«u¹ sŽ wŽu³Ý_« ‚u��« qOš«b� …—Ëb�« w� ÷ËdF*« Í—«œù« »U�(« - Íc�« »U�(« ‰Ëbł sL{ ådHB�«å?Ð XK−Ý w²�«Ë ¨2011 WO�U� Æs¹—UA²�� ŸUM²�«Ë 09 W{—UF� qÐUI� uCŽ 14 ?Ð tOKŽ X¹uB²�« tł«u¹ W??ŽU??L?'« f??O?z— Ê√ …b??¹d??'« —œU??B? � XHA� ¨p?? �– v??�≈ t�UNð« w??� U??C?¹√ t??F?� oOIײ�« r²OÝ –≈ ¨Èd?? š√ WOzUC� V??ŽU??²?� ‰«u�√ s� ÊuOK� 34 ”ö²šUÐ „d³A*« wÐdF�« wŽUL'« —UA²�LK� Êü« w¼ W¹UJA� dOš_« «c¼ .bIð dŁ≈ vKŽ ¨wŽu³Ý_« ‚u��« ¡«d²�« UNO� V�UD¹ ¨rÝU� ÍbO�Ð WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ pK*« qO�Ë Íb??¹ 5Ð ÆtO�≈ —U³²Žô« œdÐ ¡UCI�«

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻃﺮﻓﺎ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﻄﺮﻭﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ‬

W�uJ(« WDKÝ sŽ W��UM*« fK−� ‰öI²Ý« ÊULCÐ V�UD¹ —uLFMÐ ¨W��UM*« √b??³??� b???{ U??N??O??� Êu??J??ð W¾ON� fK−*« qšbð VKD²ð w²�«Ë Ê√ Àb×¹ –≈ò ¨‰U??−??*« w� WB²��  UIHB�« `M�  UOKLŽ iFÐ r²ð W�Ëb�«  U½UŽ≈ ¡UDŽ≈ Ë√ ¨WO�uLF�« ¨‰ULŽ_« iFÐ ÊQý w� hšd�« Ë√ VKÞ Êö?????Ž≈ v??K??Ž ’d?????(« ÊËœ l¹— tMŽ Z²M¹ b� U� u¼Ë ¨÷Ëd??Ž v�≈ dDC½ w�U²�UÐË ¨oײ�� dOž WЗU; WLzö*« ‚dD�« sŽ Y׳�« Æå U�dB²�« Ác¼ q¦� WDK��« l� W�öF�« sŽ öC�Ë v�≈ —u??L??F??M??Ð ‚d???D???ð ¨W??¹c??O??H??M??²??�« X�«“U� w??²??�«  U??O??�U??J??ýù« i??F??Ð w� w???ðQ???ð –≈ò ¨f???K???−???*« t????ł«u????ð –≈ ¨¡UCŽ_« 5OFð WI¹dÞ UN²�bI� ¡«d³)« —UO²š« vKŽ ’d×½ UM½√ ¨WMOF�  U??¾??O??¼ s??Ž 5K¦2 f??O??�Ë ¨ UÐUIM�«Ë  ôËU???I???*« œU???%« q??¦??� UM��Ë W??¹d??¹d??I??ð W¾O¼ U??M??½√ rJ×Ð qš«bð sŽ öC� ¨W¹—UA²Ý« W¾O¼ l� U¹UCI�« iFÐ w�  U�UB²šô« Æå¡UCI�« W???�_« »«u????½ —u??L??F??M??Ð V???�U???ÞË wŽËdA� vKŽ W�œUB*UÐ Ÿ«dÝùUÐ ¨W��UM*« fK−0 5IKF²*« 5½u½UI�« qł√ s� ¨W��UM*«Ë —UFÝ_« W¹d×ÐË vKŽ WŠËdD*«  U¹bײ�« WNł«u� UM�H½√ b??$ U??M??½≈ Y??O??Šò ¨f??K??−??*«  ôUŠù« w� X³�« sŽ s¹ełUŽ Êü«  U�ÝR� ·dÞ s� UMOKŽ ‰U% w²�« »«b²½« …b??� ¡UN²½ô «d??E??½ ¨W??�Ëb??�« œ«bF²Ý« sŽ öC� ¨fK−*« ¡UCŽ√ Èd³� …d??¼U??E??ð ÊU??C??²??Šô »d??G??*« W��UM*«Ë ‚u??�??�« œU??B??²??�« ‰u???Š Æåq³I*« q¹dÐ√ dNý

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

Æå2011 iFÐ —u??L??F??M??Ð ÷d???F???²???Ý«Ë b� W�uJ(« Ê≈ ‰U??� w²�«  ôU???(«

g�«d� fK−� VðU� tłË w� œËb(« ‚öž≈ g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

ÆåW�bš W¹√ «ËœR¹ Ë√ ¨fK−*UÐ W�öŽ W¹√ WO½«eO� s� «ËœUH²Ý« s¹c�« ¡ôR¼ s�Ë ¨UB�ý 19 ¨åo??Š t??łË ÊËœò fK−*« …UMI�UÐ Êu??K??L??F??¹ Êu??O??�U??×??� r??N??M??O??Ð …—«“uÐ g²H�Ë ¨WOMÞË bz«dłË ¨WO½U¦�« vC� Íc??�« ¨å„ÆbL×�ò vŽb¹ ¨WOKš«b�« ¨g�«d0 WL�H�« ‚œU??M??H??�« b??ŠQ??Ð WKDŽ w²�« ¨t²�U�≈ n¹—UB� WŽUL'«  œ√Ë ¨ULO²MÝ ÊuOK� 22 s� b¹“√ v�≈ XK�Ë ¨5OF�Uł …cðUÝ√ …œUH²Ý« v??�≈ W�U{≈ ‚œUM� w� W�U�ù« s� WOI¹d�≈  UOB�ýË Æg�«d� ×UšË qš«œ WL�� W¾ON�« Ÿd� ÂbIð Ê√ bFÐ ¨«c??¼ wðQ¹ »dG*UÐ ÂU??F??�« ‰U???*« W??¹U??L??( W??O??M??Þu??�« Èb� pKLK� ÂU??F??�« q??O??�u??�« v??�≈ W¹UJAÐ UNO� d³²F¹ ¨g�«d0 ·UM¾²Ýô« WLJ×� .dG²Ð  UÐU�×K� ÍuN'« fK−*« —«d� n�√ 400 Á—b???� UO�U� UGK³� ¨w??�Ëe??'« WM¹eš v�≈ r¼«—b�« 5¹ö� ŸUł—≈Ë ¨r¼—œ V½Uł v??�≈ ¨WM¹bLK� wŽUL'« fK−*« nK*« w� ¨5³�²M*«Ë 5Hþu*« s� œbŽ WG³� w�²Jðò lzU�Ë v�≈ bM²�¹ ¨t�H½ ÆåWOzUMł

ÍbONL²�« oOIײ�« s??� W??ŽU??Ý w??�«u??Š UC¹√ l??ÐU??²??¹ Íc???�« ¨f??K??−??*« V??ðU??� l??� V½Uł v??�≈ ¨åÍbF��« uM¹“U�ò nK� w� ‰ULŽ_« ‰U??????ł—Ë 5??³??�??²??M??*« s???� œb????Ž “«uł w{UI�« rK�𠨡«d??L??(« WM¹b*UÐ —«dIÐ t??G??K??Ð√Ë —u??�c??*« —U??A??²??�??*« d??H??Ý W³�«d*« X% tF{ËË dH��« s� tFM� ÆWOzUCI�« w{UI�« lL²�¹ Ê√ d??E??²??M??*« s???�Ë ¡UOC� WK³I*« WKOKI�« ÂU¹_« ‰öš —u�c*« W¹e�d�ö�«Ë ÊËU??F??²??�« …d??¹b??� ¨ÊuK−MÐ wÐdF�«Ë ¨WM¹bLK� W¹dC(« WŽUL'UÐ w� oÐU��« …bLF�« Ê«u??¹œ d¹b� ¨e¹eIKÐ s¹b�« s¹“ l� oI×¹ Ê√ q³� ¨t�H½ nK*« ÍœUB²�ô« r??�??I??�« f??O??z— ¨w??½u??¼—e??�« ¨wŽUL'« fK−*UÐ UIÐUÝ wŽUL²łô«Ë ÆÍ—U'« d³Młœ 18 Âu¹ fK−*« ÂUO� v�≈ nK*« lzU�Ë œuFðË ¨w�Ëe'« …b??L??F??�« b??N??Ž w??� w??ŽU??L??'« WŽuL−� W??�U??�≈Ë ¡«u??¹≈ n¹—UB� ¡«œQ??Ð ¡«œ√Ë ¨W??L??�??� ‚œU??M??H??Ð ’U???�???ý_« s???� WO½«eO� s� 5¹ö*UÐ —bIð WO�U� m�U³� ’U�ý_« ¡ôR¼ jÐdðò Ê√ ÊËœ ¨WŽUL'«

W�«“≈Ë ¨ÁdHÝ “«u' tŽUłd²Ý« bFÐ bFÐ ¨t???N???łË w???� œËb?????(« ‚ö????ž≈ —«d????� ¨åÍbF��« u??M??¹“U??�ò nK� w??� t²FÐU²� rz«d−Ð nKJ*« ¨oOIײ�« w{U� e−Š WLJ×0 ¨W??¦??�U??¦??�« W??�d??G??�U??Ð ¨‰«u???????�_« f�√ ÕU???³???� ¨g????�«d????0 ·U???M???¾???²???Ýô« VðU� ¨qOJ½ bL×� ¨dHÝ “«uł ¨¡UFЗ_« ‚ö????ž≈Ë ¨g???�«d???* w??ŽU??L??'« f??K??−??*« W³�«d*« X% tF{ËË ¨tNłË w� œËb(« b¹b³ðò WLN²Ð t²FÐU²� bFÐ ¨WOzUCI�« …bzU� vKŽ ‰u??B??(«Ë ¨WO�uLŽ ‰«u??�√ ÆåU¼dOO�ð v�u²¹ W�ÝR� w� UNOKŽ XKBŠ  U�uKF� V�×ÐË w{UI�« ¨w½u²¹e�« nÝu¹ ÊS� å¡U�*«ò oOIײ�«Ë ¨‰«u??????�_« r??z«d??−??Ð n??K??J??*« ÂUF�« ‰U???*« V??N??½Ë œU??�??H??�«  U??H??K??� w??� bL; ŸUL²Ýô« bFÐË ¨¡«dL(« WM¹b*UÐ »eŠ s???Ž w??ŽU??L??'« —U??A??²??�??*« q??O??J??½ nK� WOHKš vKŽ ¨…d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« ‰ËR�� UNM� œUH²Ý« w²�« ¨å UO�«d�ù«ò ¨ÊuOF�Uł …c??ðU??Ý√Ë ¨WOKš«b�« …—«“u???Ð …d²� ‰ö????š ¨åV????½U????ł√Ë ¨Êu??O??�U??×??�Ë wŽUL'« fK−LK� ¨w�Ëe'« dLŽ WÝUz— ¨w½u²¹e�« nÝu¹ —d� ¨¡«dL(« WM¹bLK� —«d� —«b????�≈Ë q??O??J??½ d??H??Ý “«u???ł e??−??Š X% tF{ËË tNłË w� œËb(« ‚öžSÐ oO³Dð s� Âu¹ bFÐ ¨WOzUCI�« W³�«d*« …bLFK� oÐU��« VzUM�« vKŽ —«dI�« «c¼ ?Ð ·Ëd??F??*« ¨‘u??�— tK�« b³Ž ¨w??�Ëe??'« ÆåWOÝËdF�« b�Ëò bL×� tO� vH½ Íc???�« ¨X??�u??�« w??�Ë ¨å—«d??????'«ò »e???Š s???Ž —U??A??²??�??*« q??O??J??½ ¨WO³FA�« W??�d??(« »e??Š s??� tO�≈ U??�œU??� ‰«u�_UÐ t²�öŽ ¨‰öI²Ýô« »eŠ tK³�Ë …—«“u?????Ð ‰ËR????�????*« …b???zU???H???� W???�Ëd???B???*« WO½U¦�« …U??M??I??�U??Ð 5??O??�U??×??�Ë W??O??K??š«b??�« ·d� Ê√ v�≈ tF� oI;« —Uý√ ¨å.“Ëœò fK−*« f??O??z— b??O??Ð —«d????� u??¼ ‰«u?????�_« bFÐË Æw??�Ëe??'« dLŽ ¨g�«d* wŽUL'«

W−MDÐ ÊU�½ù« ‚uIŠ ÊöŽ≈ Èd�–  UłU−²Š« w� Êu�—UA¹ W�—U�√ 20 W�dŠ tðœU� Íc??�« „«d??(« U¹U×C�« rN²�bI� w�Ë ¨d¹«d³� ÆWLO�(« w� W�L)« d³²Ž« ¨w�U²)« t½UOÐ w�Ë ‰ULA� ÊU�½ù« ‚uIŠ Èb²M� Êö????Žù« Èd?????�– Ê√ ¨»d????G????*« wðQð ÊU�½ù« ‚uI( w*UF�« WKŠd� gOF¹ u¼Ë »dG*« vKŽ  U�UN²½ô« ‰U??J??ý√ q??� …œu???Žò b{ l??L??I??�« d??¼U??E??� q??�«u??ðË W¹dŠË d??¼U??E??²??�« w???� o????(« tH�Ë U??0 «œb??M??� ¨åd??O??³??F??²??�« w� sÞ«u*« oŠ vKŽ «“UNł≈ò Ê√ ÊU??O??³??�« d??³??²??Ž«Ë ¨åW??�«d??J??�« w� UŽUHð—«ò X�dŽ 2013 WMÝ WOÝUO��«  ôU??I??²??Žô« …d??O??ðË v�≈ ¨W??¹—u??B??�«  U??L??�U??;«Ë w� »d????G????*« l????ł«d????ð V???½U???ł «d²Š«Ë W??¼«e??M??�«  UHOMBð ÆåÊU�½ù« ‚uIŠ

w²�« WOłU−²Šô«  «—U??F??A??�« ¨WH�u�« w� Êu�—UA*« U??¼œœ— U�bFÐ åqOŠd�«å?Ð U¼u³�UÞ –≈ s¹œbM� ¨åWKýUH�«å?Ð U¼uH�Ë W???¹œU???B???²???�ô« U???N???ðU???ÝU???O???�???Ð  «œU¹e�« X½U�Ë ¨WOŽUL²łô«Ë WOÝUÝ_« œ«u????*« —U??F??Ý√ w??� b¼«uA�« W??K??L??Š n???O???M???F???ðË nOþu²�UÐ 5³�UD*« 5−²;« U¹UCI�« ”√— vKŽ ¨WO�d²�« Ë√ WŽ–ô  «œU??I??²??½« X³Kł w??²??�« ÆW�uJ×K� w� Êu?????�—U?????A?????*« U???????ŽœË v�≈ UC¹√ WOłU−²Šô« WH�u�« 5KI²F*« W??�U??� Õ«d???Ý ‚ö???Þ≈ n�Ë v�≈ W�U{ùUÐ ¨5OÝUO��« dO³F²�UÐ WIKF²*«  ôU??I??²??Žô« Êu�—UA*« V�UÞ UL� ¨Í√d�« sŽ w� W??N??¹e??½  U??I??O??I??% `??²??H??Ð ¡UMŁ√ 5−²×� q²I� U??¹U??C??�

sÞ«u� q²I� vKŽ 5O�UE½ dOž Íc�« ÀœU??(« u??¼Ë ¨w½Ëd�U� v�≈ W??O??L??Ý— —œU???B???� t???ðe???Ž ¡ôR¼ 5??Ð  U??ÐU??�??Š WOHBð ÊËdłUN*« l???�—Ë Æs??¹d??łU??N??*«  «—U³Ž qL%  U²�ô W�—U�_« UN½uHB¹ U0 …œbM� WO�½dH�UÐ qO³� s� ¨åW¹dBMŽ  U�uKÝò d³Ž ULO� ¨åtK�« oKš «u�d²Š«ò rNM�UCð sŽ 5�—UA*« w�UÐ 5³�UD� ¨W�—U�_« 5MÞ«u*« l� r¼b{ WOM�_«  öL(« n�uÐ ¨WO½u½UI�« rN²OF{Ë W¹u�ðË ô s??¹d??łU??N??*« ¡ôR???¼ Ê√ ULKŽ »dG*« w� ¡UI³�« w� Êu³žd¹ …dDM� œd??−??� t??½Ëd??³??²??F??¹ q???Ð ’d� d�uð —UE²½« w� ¨—u³Ž ÆUЗË√ u×½ W¹d��« …d−NK� t�ù« b??³??Ž W??�u??J??( ÊU???�Ë s� d??O??³??� V??O??B??½ Ê«d???O???J???M???Ð

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ W�—U�_« s???� œb???Ž „—U????ý åÊU�dF�«ò lL−0 5??M??ÞU??I??�« w� ¨W−MÞ s� Èdš√ oÞUM�Ë Èb²M� UNLE½ WOłU−²Š« WH�Ë »dG*« ‰ULA� ÊU�½ù« ‚uIŠ f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨3_« WŠU�Ð  U²�ô UN�öš «uF�— ¨¡UŁö¦�« ¨åW¹dBMF�«å?Ð …œbM�  «—UFýË WH�u�« w??¼Ë ¨r¼dO³Fð V�Š  «—UFý l�— UC¹√ X�dŽ w²�« ÆWO�U(« W�uJ×K� …bI²M� W³ÝUM0 XLE½ w²�« WH�u�« ÊöŽû� 65 Èd???�c???�« b??O??K??�??ð Xð√ ¨ÊU??�??½ù« ‚uI( w*UF�« w²�«  «d??ðu??²??�« s??� ÂU???¹√ bFÐ dŁ≈ ¨ånKšuÐò WIDM� UN²�dŽ W�—U�√ s¹dłUN�  UłU−²Š«

ÆÆÆUNłË“ ‰uŠ …dO¦� qO�UHð ÍËdð 5ÝU¹ Âö��« b³Ž WłË“ ÂU???????¹_«Ë f???O???L???)«Ë 5????M????Łô« rÝ«u� q???�Ë ÊU??³??F??ýË i??O??³??�« √dI¹ ÊU???� ¡«c???G???�« b??F??Ð ¨d??O??)« bFÐË ¨V??²??J??¹ Ë√ WŽuM²� U³²� —«Ëe???�« q³I²�¹ d??B??F??�« …ö??� WI¹bŠ w??� U²�Ë UM� hB�¹Ë 5ŠË ¨»dG*« …ö� v�≈ ‰eM*« tK�« ¡«b????½ w??³??K??¹ Ê«–ü« l??L??�??¹ q³I²�¹ b� …öB�« bFÐË ¨«—u??� rNO�≈ ‰eM¹ Ë√ t³²J� w� Á¡UMÐ√ tK� bL(«Ë ¨¡UAF�« …ö� v²Š  «uKB�« lOLł tF� wKB½ UM� t¹dz«“ l� UNOKB¹ w²�« «bŽ U� ÆåÊ«ušù« s�

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø12 Ø12 fOL)« 2242 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

…ö� b??F??Ð ÂU??M??¹ ÊU????�ò ∫W??K??zU??�  UŽUÝ Àö???Ł Âu???I???¹Ë ¡U??A??F??�« `³B�« …ö?????� q???³???� n???B???½Ë v�UFð tK�« d??�c??¹Ë qOK�« ÂuIO� bFÐ ÂUM¹Ë ¨.dJ�« ʬdI�« √dI¹Ë q³� 5²ŽUÝ kIO²�¹Ë ‚ËdA�« rŁ wKB¹Ë Q{u²¹ ¨dNE�« …ö� ‰eM*« `DÝ vKŽ wALK� Ãd�¹ WO½U¦�« v??²??Š W??I??¹b??(« w??� Ë√ U¼bFÐ w??K??B??¹ ¨«d???N???þ …d???A???Ž ¨ULzU� s??J??¹ r??� Ê≈ ¨Èc??G??²??¹Ë ÂU� YOŠ ¨ÂUOB�« dO¦� ÊU??�Ë ULNO� q??I??²??Ž« s??¹c??K??�« 5??�U??F??�« ÂuB¹ ÊU???�Ë ¨œU?????ý—ù« fK−�

5²F�— vK�Ë Q{uðË qłË ôË √b³� ¨lHðd�  uBРʬdI�« √d�Ë u¼Ë ¨ÊuAFðd¹ fO�u³�« iFÐ Æå¡Ëb¼Ë WMOJÝ w� f�Uł Âö��« b³Ž WK�—√  b�√ UL� X½U� —U??B??(« ÂU???¹√ Ê√ 5??ÝU??¹ XFM� Y??O??Š ¨W??¹U??G??K??� W??³??F??� UL� ¨U???N???ð—U???¹“ s???� U??N??�√ v??²??Š s� …d²H� W??¹œU??½ UN²MЫ XFM� s� ¡UMÐ_« Âd??ŠË ƉeM*« ‰u??šœ l� ÃËd??)« w� wFO³D�« rNIŠ Ær¼b�«Ë ÊU� n??O??� W???K???�—_« X??J??ŠË ¨t�u¹ Âö��« b³Ž qŠ«d�« wCI¹

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ©01 ’® WL²ð U¼—«uŠ w� ¨wJ�U*«  d�–Ë w²�« ÂU??¹_« sŽ …dO¦� qO�UHð ¨åÊU�uD�« Ë√ ÂöÝù«ò W�UÝ— XKð bNA� wðd�«cÐ oKŽ bI�ò ∫WKzU� ÍbOÝ V²� 5Š WŠ—U³�« t½Q�Ë Âö????Ýù« W???�U???Ý— Âö???�???�« b??³??Ž 5��Uł U???M???�Ë ¨ÊU???�u???D???�« Ë√ WŽuL−0 «–S??????� ¨X???O???³???�« w????� …dAF�« Êu??�u??H??¹ W??Þd??A??�« s??� ÂUI� ¨X??O??³??�« UMOKŽ ÊuLײI¹ »UO¼ dOž Âö??�??�« b³Ž Íb??O??Ý

fJŽ vKŽ ¨W¹—u²Ýœ W�ÝR� fO� Íc�« »d??G??*« w??� W��UM*« fK−� WMÝ cM� W¹—u²Ýœ W�ÝR� `³�√

fK−� r??C??¹ w??²??�« U??�??½d??� W??�U??×??Ð w½S� ¨W�uJ×K� ö¦2 UNO� W��UM*« „UM¼ fK−*« ÊQ??Ð ¡ôR??¼ vKŽ œ—√

fOz— ¨—uLFMÐ w�UF�« b³Ž ‰U� ÂuI¹ fK−*« Ê≈ ¨W��UM*« fK−� ÂUN*« ¡«œ√ q??ł√ s� …dO³� œuN−Ð œ—«u*« W¹œËb×� r??ž— ¨t??Ð WÞuM*« rž—Ëò ¨UNOKŽ d�u²¹ w²�« W¹dA³�« ¨W�UŠù« oŠ vKŽ d�u²½ sJ½ r� UM½√ q¦� ¨…b??¹b??Ž  U??Ý«—b??Ð UML� UMMJ� ‰uŠ U???¼U???½e???$√ w???²???�« W????Ý«—b????�« X³³�ð w²�«Ë ¨ ôU??B??ðô«  U�dý  U�dA�« s??� W??¹u??� qF� œËœ— w??� w� V??³??�??�« X??½U??� UNMJ� ¨W??O??M??F??*« WOHðUN�«  U*UJ*« WMLŁ√ ÷UH�½« ÆåbFÐ ULO� ÊU� Íc?????�« ¨—u??L??F??M??Ð V???�U???ÞË Âu¹ ‰öš f�√ ‰Ë√ ¡U�� Àbײ¹ WM' w???� f??K??−??*« ‰u????Š w?????Ý«—œ ÊULCÐ ¨»«u???M???�« f??K??−??0 W??O??�U??*« WDK��« s???Ž f??K??−??*« W??O??�ö??I??²??Ý« ¨W�uJ(« w??� WK¦L²*« W¹cOHM²�« WOÐU−¹SÐ q??L??F??�« lOD²�¹ v??²??Š fK−*« wIÐ «–≈ U??�√ò ¨WO�öI²Ý«Ë ÕdDO�� ¨W¹cOHM²�« WDK�K� UFÐUð Êu� w???� q??¦??L??²??ð Èd???³???� W??O??�U??J??ý≈ w� U�dÞË ULJŠ ÊuJ²Ý W�uJ(« WOMF� ÊuJð UN½_ ¨ÊUOŠ_« s� dO¦� W��UM*« √b??³??� b??{  ôU??×??Ð U??C??¹√ ÆåfK−*« vKŽ ÷dFð œułË vKŽ —uLFMÐ ÷d??²??Ž«Ë ·uH� q??????š«œ W??�u??J??×??K??� q???¦???2 UŠuL�� sJ¹ r� u� v²Š ¨fK−*« s� hIM¹ t??½√ ô≈ ¨X¹uB²�UÐ t??� ¨fK−LK� W??Ðu??K??D??*« W??O??�ö??I??²??Ýô« ö¦� »d??C??¹ i??F??³??�« ÊU???� «–≈Ëò

å‰UC¹—ò V³�Ð WL�UF�« Í—UA²�� W{UH²½« tł«u¹ uKF�Ë WOKLŽ w??� dEMK� ¨q??³??I??*« ¡U???F???З_« …—Ëœ W�dý ‰ULÝ√d� ¨åUO�uO�ò Â_« W�dA�« X¹uHð ¨åfO²�√ò w½UD¹d³�« ‚öLF�« v�≈ å‰UC¹—ò UNNł«uð XðUÐ w²�« WO�U*«  UÐuFB�« bFÐ oÞUM� n??K??²??�??� w???� W??O??�??½d??H??�« W??�d??A??�« w� qLFð w²�« »dG*« UNMOÐ s�Ë ¨r�UF�« …—«“Ë `M9 Ê√ —UE²½« w� ¨tÐ Êb*« s� œbŽ ÆWOKLF�« vKŽ WOzUNM�« UN²I�«u� WOKš«b�« bOÝ qE¹ fK−*« Ê√ ÊË—UA²�� b�√Ë WI�«u*« w??� WOŠöB�« q??�U??� t??�Ë ¨t�H½ Ê√ «ËbF³²�¹ r??� Ê≈Ë ¨WOKLF�« Ác??¼ vKŽ `�UB*« WK�dŽ r²ð ô v²Š W??I??�«u??*« r²ð s� lM1 ô «c??¼ s??J??�ò ¨ÊUJ�K� W??¹u??O??(« —UL¦²Ý« Z???�«d???Ð 5??O??% v??K??Ž b??¹b??A??²??�« jD�� w� dEM�« …œU??Ž≈Ë ¨å‰UC¹—ò W�dý ¨ÊUJ��«  UFKD²� VO−²�ð v²Š ¨UN�ULŽ√ t²�dŽ Íc�« t�H½ u¹—UMO��« bOF½ ô v²ŠË ÆåWO{U*« WKŠd*«

 UŽUDI�« UN²�dŽ w??²??�« q??�U??A??*« q??ÐU??I??� dOž ¨dOÐb²�«  «uMÝ WKOÞ UNOKŽ W�dA*« sŽ 5??�ËR??�??*« W³�UD� r²ð Ê√ …bF³²�� WO{U*« …d²H�« sŽ d¹dIð .bI²Ð W�dA�« …dO¦�  «œUI²½« XHKš w²�«Ë ¨dOÐb²�« s� bŠ vKŽ s¹—UA²�*«Ë ÊUJ��« ·uH� 5Ð Æ¡«uÝ «œuMÐ Ê√ ¨U??N??ð«– —œU??B??*« X??�U??{√Ë 5Ð lL& X½U� w²�« WO�UHðô« w� …b¹bŽ ·dÞ s� UN�«d²Š« r²¹ r� W�dA�«Ë fK−*« fOz— Íb³¹ Ê√ ÊËœ ¨…dOš_« Ác¼ w�ËR�� v�≈ uŽb¹ Ê√ Ë√ ¨‰UF�√ œËœ— W¹√ fK−*« W³ÝU;« Ê√ …b�R� ¨œuM³�« pKð WFł«d� w²�« WOKš«b�« …—«“Ë v??�≈ b²9 Ê√ V−¹ b�UF²�« ‰ö??š fK−*« Í—UA²�� XAL¼ 5FÐ rNðUŠd²I� c??šQ??ð r??�Ë ¨W??�d??A??�« l??� Æ—U³²Žô« hB�ð Ê√ dE²M¹ ¨Èd???š√ WNł s??�

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� dOÐbð WM' Ê√ ¨WFKD� —œUB�  œU??�√ b� ¨◊U??Ðd??�« WM¹b� fK−� q???š«œ o??�«d??*« ¨UNzUCŽ_ UŽUL²ł« f??�√ ÕU??³??�  b??I??Ž ¨fK−LK� WOzUM¦²Ýô« …—Ëb�« ‰uŠ —u×9 ¨w�U(« dNA�« s� 18 w� bIFM²Ý w²�« s� U½uJ²� UN�ULŽ√ ‰Ëb??ł ÊuJOÝ w²�«Ë W�dý nK� w??� r�(« w??¼ …b??O??ŠË WDI½ dOÐbð sŽ W�ËR�*« d³²Fð w²�« ¨å‰UC¹—ò Æ◊UÐd�« WL�UF�UÐ W�UEM�«Ë qIM�« wHK� Ê√ ¨fK−*« qš«œ s� —œUB� XHA�Ë w� t�H½ b−OÝ uKF�Ë tK�« `²� t�Oz— W�¡U�� «e²Ž« qþ w� W�Uš ¨ÃdŠ n�u�  U�Ëdš UN½≈ Êu�uI¹ U� ‰uŠ t� s¹—UA²�� fK−*« 5Ð lL−¹ ÊU� Íc�« b�UF²�« XÐUý W�dAK� X×M� w??²??�« d??O??¹ö??*«Ë ¨W??�d??A??�«Ë


‫‪5‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2243 :‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في اجتماع عرف نقاشا حادّا بين أعضاء المكتب‬

‫فرق مبجلس النواب حتت ّج على غالب بسبب شريط الذكرى الـ‪ 50‬للبرملان‬ ‫الرباط‬ ‫احلسن أهل أغراس‬

‫احتج ممثلو ثالثة ف��رق مبجلس‬ ‫ال �ن��واب على رئيسهم ك��رمي غ�لاب في‬ ‫االجتماع األخير ملكتب مجلس النواب‬ ‫بسبب ت��داع �ي��ات ال �ش��ري��ط الوثائقي‬ ‫امل� �ع ��روض خ�ل�ال االح �ت �ف��ال الرسمي‬ ‫بالذكرى اخلمسني لتأسيس البرملان‬ ‫امل�غ��رب��ي آخ��ر نونبر امل��اض��ي‪ ،‬والذي‬ ‫خ ّلف موجة غضب في صفوف نواب‬ ‫ونائبات عدد من الفرق‪.‬‬ ‫وذك��ر م�ص��در مطلع أن االجتماع‬ ‫األخ �ي��ر ملكتب مجلس ال��ن��واب‪ ،‬الذي‬ ‫ت��رأس��ه غ �ل� ّاب‪ ،‬ع ��رف حل �ظ��ات تش ّنج‬ ‫ق��وي��ة‪ ،‬وتخ ّللته ف �ت��رات ن �ق��اش حادة‬ ‫بني األع�ض��اء‪ ،‬خاصة أن ق��رار اعتماد‬ ‫الشريط بالصيغة التي عُ ��رض بها مت‬ ‫اتخاذه خارج املكتب‪.‬‬ ‫وحسب املصدر ذات��ه‪ ،‬ف��إن ممثلي‬ ‫ال� �ف���رق ال��ب��رمل��ان��ي��ة حل� ��زب العدالة‬ ‫والتنمية واالحتاد االشتراكي والتقدم‬ ‫واالش �ت��راك �ي��ة ح� ّ�م�ل��ت رئ �ي��س مجلس‬ ‫ال� �ن ��واب م �س��ؤول �ي��ة ع���رض ش��ري��ط ال‬ ‫يتحدث بـ»«موضوعية» عن تاريخ هذه‬ ‫املؤسسة‪.‬‬ ‫وتشير املعطيات‪ ،‬التي تتوفر عليها‬ ‫«املساء»‪ ،‬إلى أن فريق العدالة والتنمية‬ ‫وجه رسالة بعد يومني‬ ‫مبجلس النواب ّ‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫كرمي غالب‬

‫م��ن ع��رض ال�ش��ري��ط ي��دع��و فيها غالب‬ ‫إل��ى ع��دم اعتبار الشريط املؤسساتي‬ ‫امل� �ع ��روض ف ��ي اجل �ل �س��ة االفتتاحية‬ ‫ل �ل��ذك��رى اخلمسينية وث�ي�ق��ة رسمية‬ ‫للمجلس‪ .‬وأض��اف الفريق أن الشريط‬

‫«يفتقر لرؤية موضوعية ناظمة يحكمها‬ ‫ال�ت��وازن‪ ،‬وغابت فيه املهنية والضبط‬ ‫املسبق للشروط املرجعية إلجنازه»‪.‬‬ ‫�وج �ه��ة إلى‬ ‫وت�ث�ي��ر االن �ت �ق��ادات امل� ّ‬ ‫ال�ش��ري��ط امل�ث�ي��ر ل�ل�ج��دل م�س��أل��ة غياب‬

‫نائب يشكك في تقاطع األنشطة التجارية‬ ‫لوزراء بنكيران ومهامهم احلكومية‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫فجر حسن ط���ارق‪ ،‬ال��ن��ائ��ب االحت���ادي‪،‬‬ ‫خ�لال تدخله صباح أم��س األرب��ع��اء بلجنة‬ ‫ال��ع��دل والتشريع مبجلس ال��ن��واب‪ ،‬قنبلة‬ ‫من العيار الثقيل‪ ،‬حينما شكك في تقاطع‬ ‫األن��ش��ط��ة ال��ت��ج��اري��ة واالق��ت��ص��ادي��ة واملهام‬ ‫احلكومية ألع��ض��اء ف��ي حكومة عبد اإلله‬ ‫بنيكران الثانية‪ ،‬في إشارة إلى وجود عدد‬ ‫من ال��وزراء األثرياء‪ ،‬في مقدمتهم الرئيس‬ ‫األس��ب��ق ل��ـ»ال��ب��اط��رون��ا»‪ ،‬ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬ووزير‬ ‫الفالحة والصيد البحري‪ ،‬عزيز أخنوش‪.‬‬ ‫وقال طارق على مرأى ومسمع من عبد‬ ‫الله باها‪ ،‬وزير الدولة‪ ،‬واحلبيب الشوباني‪،‬‬ ‫وزير العالقات مع البرملان واملجتمع املدني‪،‬‬ ‫إن « الثروات املوجودة في احلكومة تشعرنا‬ ‫ب��اخل��وف‪ .‬لنفترض أن ال��ن��اس املوجودين‬ ‫اليوم في هذه احلكومة أنبياء‪ ،‬لكني أحتدث‬ ‫عن تقاطعات مصالح ضخمة‪ ،‬فاألمر يحتاج‬ ‫إلى تدقيق وضبط حاالت التنافي»‪.‬‬ ‫وتابع النائب االحت���ادي تدخله‪ ،‬خالل‬

‫مناقشة القانون التنظيمي للحكومة‪ ،‬قائال‬ ‫إن «احلكومة في صيغتها الثانية هي حكومة‬ ‫بطابع بورجوازي كبير‪ ..‬وقد تتحول معها‬ ‫املعارضة إلى معارضة ماركسية»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن الربط بني السلطة والثروة هو الذي‬ ‫فجر الربيع العربي‪ ،‬وأن ج��زءا كبيرا من‬ ‫الشعارات التي رفعتها حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫ركزت على هذا الربط‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي اعتبر طارق أن احلكومة‬ ‫ع��اج��زة ع��ن أن تتمثل جميع الصالحيات‬ ‫التي منحها إياها دستور اململكة اجلديد‬ ‫وغالبا ما تكون حتت سقفها‪ ،‬فاجأت نزهة‬ ‫الصقلي‪ ،‬النائبة التقدمية‪ ،‬احلاضرين بعد‬ ‫أن هاجمت حليف حزبها عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬مطالبة بالتنصيص بدقة‬ ‫في مشروع‬ ‫القانون التنظيمي بني مهام أمني عام‬ ‫احلزب الذي يرأس احلكومة ومهام رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬مستشهدة بحالة بنكيران‪ ،‬الذي‬ ‫قالت إنه خلط في مرات كثيرة ما بني مهامه‬ ‫بصفته رئ��ي��س��ا ل��ل��ح��زب وم��ه��ام��ه بصفته‬ ‫رئيسا للحكومة‪.‬‬

‫التوزيع العادل واملتوازن للكلمة على‬ ‫ال��رؤس��اء السابقني‪ ،‬حيث مت التركيز‬ ‫بشكل متكرر على رئ�ي��س أح��د الفرق‬ ‫دون اآلخرين‪ ،‬إضافة إلى عدم احترام‬ ‫التراتبية حسب التمثيلية أثناء تقدمي‬

‫صور رؤساء الفرق النيابية‪.‬‬ ‫واعتبر ممثل الفريق االشتراكي‬ ‫تعمدوا إقصاء‬ ‫أن مهندسي الشريط ّ‬ ‫زعيمهم التاريخي املهدي بنبركة‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبره االحت��اد االشتراكي أول رئيس‬ ‫للمجلس االستشاري الوطني‪ ،‬فيما يرى‬ ‫رئيس مجلس النواب أن أول برملان مت‬ ‫انتخابه كان سنة ‪.1963‬‬ ‫وفي الوقت ال��ذي اعترض أعضاء‬ ‫امل�ك�ت��ب امل�ن�ت�م��ون ل�ل�ع��دال��ة والتنمية‬ ‫على إظ �ه��ار ال�ش��ري��ط لرئيس فريقهم‬ ‫في الرتبة الثالثة أثناء تقدمي رؤساء‬ ‫ال �ف��رق‪ ،‬وال�ت��رك�ي��ز ع�ل��ى الف �ت��ة دعائية‬ ‫للفريق االستقاللي‪ ،‬ال��ذي ينتمي إليه‬ ‫رئ�ي��س امل�ج�ل��س‪ ،‬اح �ت� ّ�ج ممثل الفريق‬ ‫ال��دمي�ق��راط��ي باملكتب على م��ا وصفه‬ ‫ب �ـ«اإلق �ص��اء امل�ت�ع� ّ�م��د» مل��ؤس��س وزعيم‬ ‫احل��زب الشيوعي املغربي علي يعتة‪،‬‬ ‫حيث لم يرد اسمه ولم تظهر صورته في‬ ‫الشريط‪ ،‬إسوة بباقي الرموز الوطنية‬ ‫كعالل الفاسي وعبد الرحيم بوعبيد‬ ‫وبنسعيد أيت إيدر‪.‬‬ ‫وخ �ل �ـ� ُ�ص أع��ض��اء م�ك�ت��ب مجلس‬ ‫النواب خالل االجتماع املشار إليه إلى‬ ‫إعادة عرض الشريط في اجتماع خاص‬ ‫باملكتب‪ ،‬وتسجيل مختلف املالحظات‬ ‫وتصحيحها‪ ،‬قبل أن يتم اعتماده بشكل‬ ‫رسمي من طرف مكتب املجلس وتوزيعه‬ ‫ونشره باملوقع الرسمي‪.‬‬

‫«البراءة» لرئيس استقاللي سقط في «كمني»‬ ‫للدرك بتهمة محاولة إرشاء معارضيه‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫في تطور الف��ت لتهمة محاولة إرشاء‬ ‫مستشارين في املعارضة في جماعة قروية‬ ‫بضواحي يرأسها رئيس استقاللي‪ ،‬قررت‬ ‫غرفة اجلنايات مبحكمة االستئناف بفاس‪،‬‬ ‫م��س��اء أول أم��س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬تبرئة رئيس‬ ‫جماعة «ع�ين بيضا» م��ن التهم املوجهة‬ ‫إليه‪ ،‬بعدما أقرت في وقت سابق متابعته‬ ‫في حالة سراح بكفالة مالية محددة في ‪12‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬وإغالق احلدود في وجهه‪.‬‬ ‫وكانت عناصر تابعة للدرك قد تدخلت‪،‬‬ ‫بتعليمات م��ن ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة‪ ،‬العتقال‬ ‫رئيس اجلماعة‪ ،‬بناء على شكاية موجهة‬ ‫إل��ى الوكيل العام من قبل معارضني في‬ ‫اجلماعة يتهمون فيها الرئيس االستقاللي‬ ‫مبحاولة إرشائهم مقابل «مترير» احلساب‬ ‫اإلداري اخل�����اص ب��اجل��م��اع��ة‪ ،‬وه����و ما‬ ‫ن������اه ال��رئ��ي��س امل��ت��ه��م‪ ،‬معتبرا ب��أن األمر‬ ‫يتعلق بشكاية كيدية م��ن قبل خصومه‬ ‫السياسيني‪.‬‬

‫وداهمت عناصر الدرك سيارة الرئيس‬ ‫االس��ت��ق�لال��ي ب��ال��ق��رب م��ن مقهى معروف‬ ‫بوسط املدينة‪ ،‬ومت وضعه حتت احلراسة‬ ‫النظرية لتعميق التحريات‪ ،‬وأجريت خبرة‬ ‫للمبالغ املالية‪ ،‬التي ضبطت أثناء عملية‬ ‫املداهمة‪ ،‬نهاية شهر فبراير املاضي‪.‬‬ ‫وق���ررت احمل��ك��م��ة‪ ،‬وس��ط استنفار في‬ ‫صفوف أعضاء وقيادات حزب االستقالل‪،‬‬ ‫متابعة الرئيس االستقاللي في حالة سراح‪،‬‬ ‫قبل أن حتكم ب��ـ«ال��ب��راءة» لصاحله‪ ،‬فيما‬ ‫كانت النيابة العامة تطالب‪ ،‬في جلسات‬ ‫احمل��اك��م��ة‪ ،‬ب��إدان��ة ال��رئ��ي��س‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫خطورة التهم املوجهة إليه‪ ،‬ووجود حالة‬ ‫تلبس‪ .‬واحتفل االستقالليون‪ ،‬في فبراير‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ب��ع��دم متابعة رئ��ي��س اجلماعة‬ ‫في حالة اعتقال‪ .‬واستقبلوه‪ ،‬في بيته‪،‬‬ ‫بالتمر واحل��ل��ي��ب‪ ،‬بينما ال ت���زال جماعة‬ ‫«عني بيضا» في الطريق نحو مدينة صفرو‬ ‫تعاني م��ن اجل��م��ود بسبب ص��راع طاحن‬ ‫ب�ين الرئيس وأغلبيته «امل��ن��خ��ورة» وبني‬ ‫املعارضة «القوية»‪ ،‬دون أن تفلح تدخالت‬ ‫للسلطات احمللية في جتاوز هذا الوضع‪.‬‬

‫جدل بالبرملان حول سرية جلسات‬ ‫احملكمة الدستورية‬

‫عبد اللطيف وهبي‬

‫الرباط‬ ‫خديجة عليموسى‬ ‫أثير جدل حول سرية جلسات احملكمة الدستورية‪ ،‬خالل‬ ‫مناقشة م��ش��روع القانون التنظيمي املنظم لها أول أمس‬ ‫بلجنة العدل والتشريع مبجلس النواب‪ ،‬حيث طالب بعض‬ ‫البرملانيني برفع السرية عن جلسات ه��ذه احملكمة لضمان‬ ‫احملاكمة العادلة‪ ،‬مؤاخذين احلكومة على تشابه مشروع‬ ‫النص املقدم للمناقشة مع قانون املجلس الدستوري‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬قال عبد اللطيف وهبي‪ ،‬رئيس جلنة‬ ‫العدل والتشريع‪ ،‬إن مشروع القانون املنظم مشابه لقانون‬ ‫املجلس الدستوري‪ ،‬مؤكدا أن «أكبر خطأ هو أن النقاش الذي‬ ‫يهم مصالح املواطنني مير في دهاليز السرية‪ ،‬ويجب على‬ ‫األقل أن تكون العلنية في اجللسات املتعلقة بالطعون املقدمة‬ ‫من طرف البرملان‪ ،‬ثم تعطى السلطة للرئيس في حتديد توقيت‬ ‫املداخالت»‪.‬‬ ‫وطلب وهبي بضرورة منح العلنية للنقاش السياسي الذي‬ ‫يهم املواطنني‪ ،‬وضمان تغطية إعالمية‪ ،‬مستثنيا الطعون في‬ ‫االنتخابات‪ ،‬التي اعتبر أن علنيتها ستتحول إلى «عبث»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أعلن مصطفى الرميد‪ ،‬وزير العدل واحلريات‪،‬‬ ‫عن اتفاقه من حيث املبدأ على رفع السرية عن جلسات احملكمة‬ ‫الدستورية‪ ،‬غير أنه أوض��ح بأن األم��ر يتطلب الرجوع إلى‬ ‫احلكومة‪ ،‬موضحا أن السرية التي حتدث عنها النص متعلقة‬ ‫باختصاصات واردة في الدستور ما عدا الفصل ‪.133‬‬ ‫وعبر الرميد عن تخوفه من نقل الصراعات في الدوائر‬ ‫االنتخابية‪ ،‬التي تكون أحيانا حادة‪ ،‬إلى احملكمة الدستورية‪،‬‬ ‫ودعا إلى التفكير اجليد في مدى حتقيق العلنية للمصلحة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن مشروع القانون التنظيمي جاء في إطار تنزيل‬ ‫مقتضيات الدستور‪ ،‬خاصة الفصل ‪ 131‬منه‪ ،‬وينص على أن‬ ‫قواعد تنظيم احملكمة الدستورية وسيرها واإلجراءات املتبعة‬ ‫أمامها ووضعية أعضائها يحددها قانون تنظيمي‪ .‬كما يحدد‬ ‫هذا القانون «املهام التي ال يجوز اجلمع بينها وبني عضوية‬ ‫احملكمة الدستورية‪ ،‬خاصة ما يتعلق منها باملهن احلرة‪،‬‬ ‫وطريقة إجراء التجديدين األولني لثلث أعضائها‪ ،‬وكيفيات‬ ‫تعيني من يحل محل أعضائها الذين استحال عليهم القيام‬ ‫مبهامهم‪ ،‬أو استقالوا أو توفوا أثناء مدة عضويتهم»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن احملكمة الدستورية‪ ،‬وفق مشروع القانون‬ ‫التنظيمي‪ ،‬تتكون من فئتني من األعضاء‪ :‬ستة أعضاء يعينهم‬ ‫امللك بظهير‪ ،‬وستة أعضاء ينتخب نصفهم من قبل مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬والنصف اآلخر ينتخب من قبل مجلس املستشارين‬ ‫ملدة تسع سنوات‪ .‬ويتم جتديد ثلث كل فئة من أعضاء احملكمة‬ ‫الدستورية كل ثالث سنوات‪ ،‬فيما يتم تعيني رئيس احملكمة‬ ‫الدستورية بظهير من بني األعضاء الذين تتألف منهم‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫بروفايل‬

‫العدد‪ 2243 :‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حصلت خديجة الرياضي‪ ،‬منسقة االئتالف املغربي لهيئات حقوق اإلنسان‪ ،‬الذي يضم ‪ 22‬جمعية حقوقية‪ ،‬على‬ ‫جائزة األمم املتحدة حلقوق اإلنسان لسنة ‪ .2013‬وأكدت اللجنة املكلفة بانتقاء املرشحني أن «السيدة الرياضي‬ ‫معروفة مبوقعها الطليعي في مجال مكافحة اإلفالت من العقاب‪ ،‬واملساواة الكاملة بني الرجل واملرأة‪ ،‬وحرية‬ ‫التعبير»‪ .‬في هذه الورقة نتعرف على مسار هذه املناضلة احلقوقية‪ ،‬ونستمع إلى شهادات يقدمها في حقها نشطاء‬ ‫حقوقيون ونقابيون وفعاليات إسالمية ويسارية‪.‬‬

‫خديجة الرياضي‪..‬‬

‫مناضلة بالغناء والصمود والبكاء‬ ‫سليمان الريسوني‬

‫مشهد األم خديجة الرياضي‬ ‫وه����ي ت��ع��ان��ق اب��ن��ه��ا منتصر‬ ‫وال�����دم ي��ن��س��اب ع��ل��ى جبهته‪،‬‬ ‫خ�ل�ال ال��وق��ف��ة امل���ن���ددة بالعفو‬ ‫ع���ل���ى ال���ب���ي���دوف���ي���ل االسباني‬ ‫دانييل كالفان‪ ،‬جتيب عن سؤال‬ ‫جن��اح ه��ذه امل��رأة في مساريها‬ ‫النضالي والعائلي‪ ،‬فهذه األم‬ ‫لشابني‪ :‬خ��ال��د‪ ،‬خريج املدرسة‬ ‫احملمدية للمهندسني(‪ 25‬سنة)‪،‬‬ ‫ومنتصر‪ ،‬الوجه البارز في حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير(‪ 22‬س��ن��ة)‪ ،‬وفقت‪،‬‬ ‫مب��س��اع��دة زوج��ه��ا عبد الرزاق‬ ‫اإلدري��س��ي‪ ،‬في إدم��اج نشاطها‬ ‫السياسي واحلقوقي والنقابي‬ ‫وسط أسرتها الصغيرة‪« .‬كانت‬ ‫أمي تبذل قصارى جهدها لتكون‬ ‫معنا في البيت‪ ،‬حيث حترص‬ ‫ع��ل��ى امل���زاوج���ة ب�ي�ن االهتمام‬ ‫ب���ي أن����ا وأخ����ي وإمت�����ام مهام‬ ‫ن��ض��ال��ي��ة ف��ات��ه��ا أن ت��ق��وم بها‪،‬‬ ‫كصياغة التقارير والبيانات‪..‬‬ ‫لكننا اعتدنا على ذل��ك‪ ..‬الحقا‬ ‫أشركتني وال��دت��ي ف��ي أنشطة‬ ‫ش���ب���اب اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬ول�����وال ذلك‬ ‫مل��ا ك��ان��ت ل��ي ع�لاق��ة بالنضال‬ ‫احل��ق��وق��ي» ي��ح��ك��ي لـ»املساء»‬ ‫منتصر اإلدريسي‪.‬‬ ‫يتساءل الكثيرون‪ :‬من أين‬ ‫الم��رأة‪ ،‬ال عالقة لها بالرياضة‪،‬‬ ‫ع������دا امل����ش����ي ف�����ي امل���س���ي���رات‬

‫وال���رك���ض ف���ي ال����ش����وارع عند‬ ‫اش��ت��داد «ه����راوة» األم���ن‪ ،‬باسم‬ ‫الرياضي؟ فيجيب زوجها عبد‬ ‫الرزاق اإلدريسي‪ :‬ال سر هناك‪،‬‬ ‫أص���ل االس���م مشتق م��ن قبيلة‬ ‫«أريض» التي تنحدر منها عائلة‬ ‫خديجة»‪.‬‬

‫عروس المناضلين‬ ‫ذات ي��وم م��ن صيف ‪1985‬‬ ‫ط���رق ف���ؤاد ع��ب��د امل��وم��ن��ي باب‬ ‫منزل عبد احلميد أم�ين بزنقة‬ ‫امل��خ��ت��ار ال��س��وس��ي بالرباط‪،‬‬ ‫مصحوبا بشاب متوسط القامة‪،‬‬ ‫قدمه إلى أمني قائال‪ :‬هذا خالي‬ ‫عبد ال��رزاق اإلدري��س��ي‪ ،‬وبينما‬ ‫أم�ي�ن ي��ت��ف��رس ف��ي وج���ه اخلال‬ ‫الذي يصغر ابن اخته بسنوات‪،‬‬ ‫أردف عبد املومني‪ :‬خالي عبد‬ ‫ال����رزاق يحتفل ال��ي��وم بزفافه‪،‬‬ ‫بقصر القباج‪.‬‬ ‫حتى ذلك احلني‪ ،‬لم يكن عبد‬ ‫احلميد أم�ين ال���ذي ج���اور هذا‬ ‫«القصر» منذ اإلفراج عنه‪ ،‬يعرف‬ ‫أنه يستغل كقاعة لألفراح‪ ،‬قبل‬ ‫أن يخبره بذلك رفيقه السابق‬ ‫ف���ي ال��س��ج��ن‪ ،‬ل��ذل��ك أص���ر على‬ ‫مرافقة العريس و»وزي���ره» إلى‬ ‫العرس‪« .‬عندما دخلت إلى بهو‬ ‫القصر رأيت خديجة الرياضي‪،‬‬ ‫ألول م��رة في حياتي‪ ،‬محمولة‬ ‫ف���وق ال��ع��م��اري��ة» ي��ح��ك��ي أمني‬

‫«ولية‬ ‫من أولياء‬ ‫الله‪»..‬‬

‫لـ«املساء»‪.‬‬ ‫يومها‪ ،‬لم يخطر ببال عبد‬ ‫احلميد أمني أن هذين العروسني‬ ‫سيصبحان أقرب إليه من فؤاد‬ ‫ع��ب��د امل��وم��ن��ي ال����ذي سيختار‬ ‫مسارا مغايرا ملسار الرياضي‬ ‫وأم�ين واإلدري��س��ي ف��ي النقابة‬ ‫والسياسة واحل��ي��اة‪ ،‬وإن كان‬ ‫محايثا ل��ه ومتقاطعا معه في‬ ‫جوانب عديدة‪ ..‬ومنذ ذلك العرس‬ ‫تتالت األع��راس النضالية التي‬ ‫«ب��رزت» فيها خديجة كمناضلة‬ ‫نقابية وسياسية وحقوقية‪..‬‬ ‫ت��ش��ق ط��ري��ق��ه��ا «ن���ح���و النصر‬ ‫باإلصرار»‪ ،‬مبا أوتيت من جدية‬ ‫األم����ازي����غ‪ ،‬وخ��ج��ل القرويني‪،‬‬ ‫ودم��������وع امل����ره����ف��ي�ن‪ ،‬وغضب‬ ‫الصادقني‪ .‬وصبر املوقنني بأن‬ ‫الصبح قريب‪.‬‬

‫متينة برموز احلركة الوطنية‬ ‫وجيش التحرير‪ .‬بعد حصول‬ ‫امل��غ��رب ع��ل��ى اس��ت��ق�لال��ه هاجر‬ ‫احلسني الرياضي إل��ى فرنسا‬ ‫للبحث ع��ن عمل‪ ،‬قبل أن يقرر‬ ‫العودة إلى املغرب واالستقرار‬ ‫بالعاصمة الرباط حيث استثمر‬ ‫ف����ي م��ج��م��وع��ة م����ن املشاريع‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة‪ .‬ف��ي ال���رب���اط‪ ،‬التي‬ ‫انتقلت إليها وهي في الرابعة‬ ‫من عمرها‪ ،‬نشأت الطفلة خديجة‬ ‫وس���ط أس����رة م��ك��ون��ة م���ن ستة‬ ‫أفراد؛ أربع إناث‪ ،‬وذكران‪ .‬إال أن‬ ‫بيت احلسني الرياضي وفاطمة‬ ‫أح��واش بحي يعقوب املنصور‬ ‫«‪ ،»G5‬سيكون مفتوحا في وجه‬ ‫أبناء األعمام واألخوال‪ ،‬وبنات‬ ‫ال��ع��م��ات واخل�����االت‪ ،‬الوافدين‬ ‫وال������واف������دات م����ن ت����ارودان����ت‬ ‫ونواحيها ل��ل��دراس��ة أو للعمل‬ ‫بالرباط‪ .‬عندما بلغت خديجة‬ ‫س��ن ال��ت��م��درس‪ ،‬مت تسجيلها‬ ‫في مدرسة «الفتح» بباب األحد‪،‬‬ ‫وب��ع��د ح��ص��ول��ه��ا ع��ل��ى شهادة‬ ‫الدروس االبتدائية‪ ،‬انتقلت إلى‬ ‫ثانوية عمر اخليام حيث درست‬ ‫امل��رح��ل��ة اإلع��دادي��ة والثانوية‪،‬‬ ‫وحيث تشكل وعيها السياسي‬ ‫ف��ي ه���ذه امل��رح��ل��ة ال��دق��ي��ق��ة من‬ ‫تاريخ املغرب‪.‬‬ ‫م���ن ال��ن��اح��ي��ة السياسية‪،‬‬ ‫ع��رف��ت ن��ه��اي��ة السبعينيات‪،‬‬ ‫وبداية الثمانينيات‪ ،‬انحباسا‬ ‫غ���ي���ر م���س���ب���وق‪ ،‬ب��ف��ع��ل حتكم‬ ‫ال���دول���ة ف���ي م���ج���ال احلريات‬ ‫العامة واحلياة السياسية‪ ،‬عبر‬ ‫ض��ب��ط األح�����زاب‪ ،‬ودف��ع����ه��ا إلى‬ ‫حسم عالقتها مع «االجتاهات‬ ‫املغامرة»‪ ،‬وخنق حرية التعبير‪،‬‬ ‫عبر مراقبة ومصادرة الصحف‬ ‫وامل��ن��ش��ورات ون��ش��ر املخبرين‬ ‫في كل التجمعات‪ ،‬واالعتقاالت‬ ‫العشوائية واألح��ك��ام القاسية‬ ‫ال��ت��ي ط��ال��ت مناضلي اليسار‬ ‫اجل�������ذري‪ .‬أم�����ا م����ن الناحية‬ ‫االج����ت����م����اع����ي����ة ف����ق����د متيزت‬ ‫نهاية السبعينيات باحتقان‬ ‫اجتماعي‪ ،‬فاقمته التناقضات‬ ‫االجتماعية ال��ت��ي طفت بفعل‬ ‫الفوارق االجتماعية الواسعة‪،‬‬ ‫وان���ف���ج���ار ال���ه���ج���رة القروية‬ ‫ن��ح��و امل����دن‪ ،‬وال��ت��ض��ي��ي��ق على‬ ‫احلق في التنظيم واالحتجاج‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي‪ ،‬وظ���ه���ور تعبيرات‬ ‫نقابية جديدة‪ ...‬في هذا املناخ‬ ‫س��ت��ج��ت��از خ��دي��ج��ة الرياضي‬ ‫امتحانات الباكالوريا بنجاح‪،‬‬ ‫خ�ل�ال م��وس��م ‪،1981 1980-‬‬ ‫ع��ل��ى وق����ع ان��ت��ف��اض��ة يونيو‬ ‫‪ ،1981‬ال���ت���ي أط���ل���ق عليها‬ ‫ادري����س ال��ب��ص��ري‪ ،‬استهزاء‪،‬‬ ‫اس��م «ان��ت��ف��اض��ة ك��وم��ي��را»‪ .‬في‬ ‫شعبة البيولوجيا بكلية العلوم‬ ‫بالرباط‪ ،‬وجدت الشابة خديجة‬ ‫الرياضي نفسها حتفظ عن ظهر‬ ‫قلب أغنية االنتفاضة الشهيرة‪:‬‬ ‫« اشهد يا حزيران‪ ..‬في يومك‬ ‫الدرب‬ ‫العشرين‪ ..‬وطني أن��ار‬ ‫َ‬ ‫وال��ن��ص � َر م��ش��ت��ع� ُ�ل‪ ..‬ذي يقظة‬ ‫ال��ف�لاح‪ ..‬ذي صرخة العامل‪..‬‬ ‫ذي ثورة اجلمهور‪ ..‬يا شعبنا‬ ‫ال��ب��ط��ل‪ ..‬س��ع��ي��دة ي���ا زروال‪..‬‬ ‫ده���ك���ون ي���ا رح�������ال‪ ..‬مواكب‬ ‫ُ‬ ‫تتصل‪َ ..‬من‬ ‫األب��ط��ال‪ ..‬بالوعد‬ ‫مخبر املهدي‪ ..‬من مخبر عمرا‪..‬‬ ‫عن روع��ة األوط���وروت‪ ..‬وبأس‬

‫منذ نعومة‬ ‫�أظافرها‪،‬‬ ‫اعتادت خديجة‬ ‫�أن تنام وت�صحو‬ ‫على حكايات‬ ‫�أمها عن والدها‪،‬‬ ‫ح�سني الريا�ضي‪،‬‬ ‫الذي قاوم‬ ‫اال�ستعمار‪ ،‬وكان‬ ‫على عالقة‬ ‫متينة برموز‬ ‫احلركة الوطنية‬ ‫وجي�ش التحرير‬ ‫م��ن ن��زل��وا‪ ..‬مدينة البيضاء‪..‬‬ ‫ي���ا درب م���ن ق��ت��ل��وا‪ ..‬أبناؤك‬ ‫الفقراء‪ ..‬اليوم قد وصلوا»‪.‬‬ ‫بعد م��وس��م دراس���ي قضته‬ ‫ف����ي دراس��������ة البيولوجيا‪،‬‬ ‫ستترك خديجة الرياضي كلية‬ ‫ال��ع��ل��وم‪ ،‬وت��ت��ج��ه ن��ح��و املعهد‬ ‫الوطني لإلحصاء االقتصادي‬ ‫«‪،»INSEA‬‬ ‫وال���ت���ط���ب���ي���ق���ي‬ ‫وه��ن��اك ستعتنق ب��ق��وة أفكار‬ ‫االحتاد الوطني لطلبة املغرب‪،‬‬ ‫ال���ق���اع���دي���ة‪ ،‬وم��ع��ه��ا ستعانق‬ ‫رجال هادئا اسمه عبد الرزاق‬ ‫اإلدري��س��ي‪ ،‬ال يتوقف عن رسم‬

‫يف �سنتها‬ ‫الأوىل‬ ‫بـ«‪»INSEA‬‬ ‫انتخبت الريا�ضي‬ ‫رئي�سة جلمعية‬ ‫طلبة املعهد‬ ‫الوطني للإح�صاء‬ ‫االقت�صادي‬ ‫والتطبيقي (كان‬ ‫مبثابة تعا�ضديات‬ ‫االحتاد الوطني‬ ‫لطلبة املغرب‬ ‫يف الكليات)‬

‫اب��ت��س��ام��ة ث��اب��ت��ة‪ ،‬مطمئنة في‬ ‫أح���ل���ك األوق�������ات‪ ،‬ب����أن األم����ور‬ ‫ستكون بخير‪ .‬ج��دي��ة خديجة‬ ‫ونظرتها العميقة الواضحة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي يعكسها ص��ف��اء وجهها‬ ‫األب��ي��ض وع��ي��ن��اه��ا الغارقتان‬ ‫ف���ي م��ح��ج��ري��ه��م��ا‪ ..‬ستؤهلها‬ ‫لكي تنتخب‪ ،‬في سنتها األولى‬ ‫بـ»‪ ،»INSEA‬رئيسة جلمعية‬ ‫طلبة املعهد الوطني لإلحصاء‬ ‫االق��ت��ص��ادي والتطبيقي (كان‬ ‫مب��ث��اب��ة ت��ع��اض��دي��ات االحت���اد‬ ‫ال���وط���ن���ي ل��ط��ل��ب��ة امل���غ���رب في‬ ‫الكليات) فكانت الطالبة ذات‬ ‫األص������ول األم���ازي���غ���ي���ة تتنقل‬ ‫بني كليات الرباط وبقية املدن‬ ‫للمشاركة في اللقاءات واملعارك‬ ‫ال���ط�ل�اب���ي���ة‪ ،‬ب���ص���م���ود وصبر‬ ‫وصمت ونكران ذات‪.‬‬

‫حب ودموع فوق‬ ‫«الموبيليت»‬ ‫«إذا كان هناك تعبير ميكن‬ ‫أن نختزل فيه خديجة الرياضي‬ ‫فهو «نكران الذات»‪ ،‬هكذا تقول‬ ‫املناضلة النقابية‪ ،‬والبرملانية‬ ‫السابقة‪ ،‬خديجة الغامري‪ ،‬التي‬ ‫تعرفت على الرياضي في املعهد‬ ‫الوطني لإلحصاء االقتصادي‬ ‫والتطبيقي‪ ،‬وجمعتهما صداقة‬ ‫عميقة‪ ،‬ل��م ت��زده��ا السنون إال‬ ‫ت��رس��ي��خ��ا‪« .‬ك���ان ل��ق��اؤن��ا داخل‬ ‫االحتاد الوطني لطلبة املغرب‪،‬‬ ‫في اجلمعية‪ ،‬وفي التعاضدية‬ ‫الحقا‪ ،‬حيث كنا نناضل داخل‬ ‫فصيل الطلبة القاعديني‪ ،‬فكانت‬ ‫خ��دي��ج��ة من��وذج��ا ف��ي التفاني‬ ‫وال���ص���ب���ر وال���ع���م���ل املستمر‬ ‫بصمت‪ ..‬وأذكر أننا كنا نخوض‬ ‫إح��دى املعارك الطالبية‪ ،‬التي‬ ‫انخرطت فيها خديجة بحماس‬ ‫أكثر منا‪ ،‬إلى درجة أنها نسيت‬ ‫في إحدى املرات‪ ،‬ملدة ‪ 24‬ساعة‪،‬‬ ‫أن ت��ت��ن��اول ط��ع��ام��ه��ا‪ ،‬وتأخذ‬ ‫ل��ه��ا ق��س��ط��ا م���ن ال���راح���ة‪ ،‬إلى‬ ‫أن سقطت وه��ي واق��ف��ة مغمى‬ ‫عليها» تضيف خديجة الغامري‪.‬‬ ‫ب��ع��د تخرجها م��ن «‪»INSEA‬‬ ‫س��ت��ؤس��س خ��دي��ج��ة الرياضي‬ ‫رفقة العديد من رفيقاتها‪ ،‬من‬ ‫أمثال نعيمة ال��ن��امي‪ ،‬وسميرة‬ ‫الكيناني‪ ،‬وخديجة الغامري‪...‬‬ ‫«ن�����ادي األم�����ل» ب����دار الشباب‬ ‫«دار غازية» بزنقة أفغانستان‬ ‫ب��ال��رب��اط‪« ،‬ك��ن��ا نعمل بنشاط‬ ‫حملو األمية الكتابية واملعرفية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة وس���ط النساء‪،‬‬ ‫فنطرق أب��واب املنازل ونقتحم‬ ‫األح�����ي�����اء ال���ص���ن���اع���ي���ة لهذا‬ ‫ال����غ����رض‪ ...‬ف���ي ه���ذه املرحلة‬ ‫كانت خديجة تزاوج بني العمل‬ ‫ف��ي ص��ف��وف ال��ن��س��اء األميات‪،‬‬ ‫وال�����ن�����ش�����اط ض����م����ن ال����ن����ادي‬ ‫السينمائي» حتكي املناضلة‬ ‫النقابية واحل��ق��وق��ي��ة سميرة‬ ‫الكيناني‪ .‬وتضيف بعفويتها‬ ‫امل����ع����ت����ادة‪« :‬خ���دي���ج���ة ماشي‬ ‫زقرامة فالفلوس والوقت‪ ..‬فهي‬ ‫تعطي بسخاء ودون حساب من‬ ‫جيبها ووقت عائلتها»‪ .‬تتذكر‬ ‫الكيناني‪ ،‬وهي تستعيد شريط‬ ‫ذك��ري��ات النضال رق��ة رفيقتها‬ ‫خديجة الرياضي‪ ،‬كيف أنهما‬ ‫ك��ان��ت��ا م��ت�لازم��ت�ين ف��ي مسيرة‬ ‫االحت�������اد اجل����ه����وي ل�ل�احت���اد‬

‫امل��غ��رب��ي للشغل ب��ال��رب��اط يوم‬ ‫‪ 17‬أبريل ‪ ،1996‬التي ووجهت‬ ‫بقمع ش��رس تسبب في كسور‬ ‫وإغ�����م�����اءات وس�����ط العمال‪،‬‬ ‫وأعقبته محاصرة مقر النقابة‬ ‫في شارع جون جوريس‪« ..‬كنت‬ ‫ج��ن��ب خ��دي��ج��ة ع��ن��دم��ا سمعنا‬ ‫الوالي السابق عمر بنشمسي‬ ‫ي��ع��ط��ي أوام�����ره ل���ق���وات األمن‬ ‫بالفرنسية‪Balayez-moi« :‬‬ ‫‪ ،»cette racaille‬ثم بالعربية‬ ‫��ي ه����اذ ال���زب���ل)‪،‬‬ ‫(ش���ط���ب���و ع���ل� ّ‬ ‫لينزل علينا القمع بهراواته‬ ‫ف���ك���ان ال���ع���م���ال واملناضلون‬ ‫يتساقطون ك���أوراق الشجر»‪.‬‬ ‫عندما دخل احملتجون إلى مقر‬ ‫االحت���اد املغربي للشغل الذي‬ ‫ط��وق��ه البوليس م��ن ك��ل جهة‪،‬‬ ‫تسلق عبد احلميد أمني إحدى‬ ‫الطاوالت وشرع يلهب حماس‬ ‫ال��ع��م��ال بكلمة ن��اري��ة‪« .‬عندما‬ ‫كان أمني يردد في وجه العمال‪:‬‬ ‫نقسم ب��أن��ن��ا سنظل صامدين‬ ‫م��ن��اض��ل�ين إل���ى ج��ان��ب الطبقة‬ ‫العاملة‪ ..‬من أج��ل االشتراكية‬ ‫والعدالة واحلرية‪ ...‬وجدتني‪،‬‬ ‫أنا وخديجة‪ ،‬متعانقتني نبكي‪،‬‬ ‫ليس خوفا أو حزنا‪ ،‬لقد كان‬ ‫ب���ك���اؤن���ا م��زي��ج��ا م���ن الصدق‬ ‫واألمل بأن ليل الظلم ال محالة‬ ‫زائل» تضيف سميرة‪.‬‬ ‫دم����وع خ��دي��ج��ة الرياضي‬ ‫التي توازن قوتها في الصمود‬ ‫واحلكمة واجل َلد‪ ،‬تعكس رهافة‬ ‫ش��خ��ص��ي��ت��ه��ا امل��ؤم��ن��ة بصدق‬ ‫وج���دوى خطواتها النضالية‬ ‫واإلنسانية املضبوطة‪ .‬تتذكر‬ ‫خ��دي��ج��ة ال��غ��ام��ري‪« :‬ذات يوم‬ ‫ح�����دث ب���ي���ن���ي وب��ي��ن خديجة‬ ‫س����وء ت��ف��اه��م غ��ي��ر مسبوق‪،‬‬ ‫ف����ق����ررن����ا االل����ت����ق����اء ب���إح���دى‬ ‫املقاهي لتوضيحه وجتاوزه‪،‬‬ ‫وم��ا إن ب��دأن��ا ببسط حيثيات‬ ‫امل��ش��ك��ل ح��ت��ى ش��رع��ن��ا‪ ،‬كالنا‪،‬‬ ‫ف��ي ال��ب��ك��اء‪ .‬تعانقنا‪ ،‬تاركتني‬ ‫للدموع والعناق الصادق حل‬ ‫ذل����ك اخل���ل���اف»‪ .‬اخلديجتان‬ ‫اللتان اشتغلتا حال تخرجهما‬ ‫مهندستني من املعهد الوطني‬ ‫ل�لإح��ص��اء االق���ت���ص���ادي‪ ،‬وفي‬ ‫جل��ن��ة امل������رأة ال��ع��ام��ل��ة داخ���ل‬ ‫االحت�������اد امل���غ���رب���ي للشغل‪..‬‬ ‫وأط�����رت�����ا ع����ام��ل�ات النسيج‬ ‫ف���ي ال��ن��ق��اب��ة ووس����ط األحياء‬ ‫الصناعية‪ ،‬وشاركتا في املعارك‬ ‫املاراطونية لعمال جبل عوام‪...‬‬ ‫ال تنسيان أيام الدراجة النارية‬ ‫«موبيليت»‪ ،‬التي كانت تسوقها‬ ‫خديجة الرياضي مردفة خلفها‬ ‫خديجة الغامري‪ ،‬كطقس يومي؛‬ ‫ت��ت��ع��ان��ق��ان ك���ش���راع�ي�ن وسط‬ ‫الريح‪ ،‬وتطلقان أغاني ثورية‬ ‫ملهبة للحماس‪« ،‬مبجرد ما كنا‬ ‫منتطي «املوبيليت» من مدينة‬ ‫ال��ع��رف��ان‪ ،‬ف��ي اجت���اه القامرة‪،‬‬ ‫أو وس��ط امل��دي��ن��ة‪ ،‬للتسوق أو‬ ‫الفسحة‪ ،‬نبدأ في غناء‪ :‬منوت‬ ‫اش��ت��ي��اق��ا‪ ..‬من���وت احتراقا‪..‬‬ ‫وذبحا منوت‪ ..‬ولكننا ال نقول‬ ‫حبنا انقضى ومضى‪ ..‬حبنا ال‬ ‫ميوت‪ ..‬حبنا ال ميوت»‪ .‬قبل أن‬ ‫تنهي خديجة الغامري اتصالها‬ ‫بـصحافي «املساء» قالت‪« :‬أنا‬ ‫سعيدة ألنك أرجعتني إلى هذا‬ ‫الزمن اجلميل مع امرأة بروعة‬ ‫خديجة الرياضي»‪.‬‬

‫من إغرم إلى واشنطن‪..‬‬ ‫ب���ال���رغ���م م����ن أن خديجة‬ ‫ال��ري��اض��ي مسجلة ف��ي كناش‬ ‫احلالة املدنية بأنها من مواليد‬ ‫‪ 1960‬بتارودانت‪ ،‬إال أن مسقط‬ ‫رأس���ه���ا احل��ق��ي��ق��ي‪ ،‬ه���و قرية‬ ‫«إغ���رم ‪ »44‬ن��واح��ي تارودانت‪.‬‬ ‫منذ نعومة أظ��اف��ره��ا‪ ،‬اعتادت‬ ‫خديجة أن تنام وتصحو على‬ ‫ح���ك���اي���ات أم���ه���ا ع���ن وال���ده���ا‪،‬‬ ‫ح��س�ين ال��ري��اض��ي‪ ،‬ال���ذي قاوم‬ ‫االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬وك���ان ع��ل��ى عالقة‬

‫«م��ا مييز خديجة الرياضي عن عديد من املناضلني احلقوقيني‪ ،‬هو‬ ‫تفاعلها التلقائي واملتفاني مع القضايا العادلة‪ ..‬ومهما قلت في هذه‬ ‫املرأة فلن أوفيها حقها‪ ،‬إنها ولية من أولياء الله»‪ ،‬هذا الكالم لرضا‬ ‫بن عثمان‪ ،‬املعتقل السابق في «قضايا اإلره��اب»‪ ،‬الذي سبق له ان‬ ‫احتك بخديجة الرياضي عندما كان معتقال ألربع سنوات‪ ،‬من أصل‬ ‫سبع حكم عليه بها في ملف من ملفات «السلفية اجلهادية»‪ .‬بعدما‬ ‫اطلعت خديجة‪ ،‬وهي رئيسة للجمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫على ملف رضا بن عثمان واقتنعت بأنه يدخل في إطار «االعتقال‬ ‫التعسفي» أدرجته ضمن الئحة اجلمعية ملعتقلي الرأي‪« ،‬وهو‬ ‫ما ساعد في الدفاع عن ملفي في احملافل احلقوقية‪ ،‬وكان له أثر‬ ‫في عودتي إلى عملي» يؤكد رضا بن عثمان ويضيف‪« :‬بفعل‬ ‫مجهودات خديجة الرياضي وصلت مظلوميتي إلى العديد‬ ‫من الهيئات التي لم يكن بوسعي إقناعها بعدالة قضيتي‪.‬‬ ‫لقد تواضعت هذه امل��رأة وتبنت قضية رجل محكوم بقانون‬ ‫اإلرهاب»‪.‬‬ ‫عندما وجد‪ ،‬في فترة من الفترات‪ ،‬داخل اجلمعية املغربية‬ ‫حلقوق اإلنسان‪ ،‬من يتبرم من الدفاع عن حقوق اإلسالميني‪،‬‬ ‫مببرر‪« :‬الحرية ألعداء احلرية» كانت خديجة الرياضي في طليعة‬ ‫من تصدى لهاته الدعوة‪ ،‬ومن أوائل من استجاب لصرخات كل‬ ‫املظلومني ومسلوبي احل��ق��وق مهما كانت أفكارهم وقناعتهم‪،‬‬ ‫بحيث كانت عضوا في الهيئة الوطنية املستقلة ملساندة معتقلي‬ ‫العدل واإلحسان بفاس‪ ،‬كما اشتغلت على ملف عمر محب‪ ،‬العضو‬ ‫بنفس اجلماعة‪ ،‬وال��ذي يقضي عقوبة عشر سنوات في قضية وفاة‬ ‫الطالب محمد بنعيسى آيت اجليد‪ ...‬على هذا املنوال «استطاعت خديجة‬

‫الرياضي‪ ،‬عندما كانت رئيسة للجمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬أن تتبنى‬ ‫الكثير من القضايا احلقوقية بغض النظر عن االنتماءات السياسية‬ ‫ألصحابها‪ ،‬ومدى اختالفهم معها فيما يعتقدونه من أفكار»‪ ،‬يؤكد محمد‬ ‫الساملي‪ ،‬املسؤول عن الهيئة احلقوقية جلماعة العدل واإلحسان‪ ،‬ثم‬ ‫يضيف أن «حصول الرياضي على جائزة األمم املتحدة حلقوق‬ ‫اإلنسان جاء عن ج��دارة واستحقاق‪ ،‬تتويجا للمسار النضالي‬ ‫المرأة مغربية ال تنتسب فقط للجمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫ولكنها رمز للمرأة املغربية املناضلة‪ ،‬وقد بادرنا في الهيئة‬ ‫احلقوقية جلماعة ال��ع��دل واإلح��س��ان إل��ى تهنئتها وتهنئة‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان بهذا التتويج املستحق»‪.‬‬ ‫عبد اإلله بنعبد السالم‪ ،‬املعتقل السياسي السابق والوجه‬ ‫احلقوقي املتميز‪ ،‬الذي رافق خديجة الرياضي في مسارها‬ ‫على رأس اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان كنائب لها‪ ،‬يعتبر‬ ‫أن ما مييز الرياضي كحقوقية‪ ،‬هو أنها حتمل قضية حقوق‬ ‫اإلنسان في مسامها‪ ،‬فتتحرك بعطاء كبير على حساب راحتها‬ ‫وراحة زوجها وأبنائها املناضلني‪ .‬ويضيف بنعبد السالم بأن‬ ‫إصرار ‪ 22‬منظمة حقوقية مغربية على اختيار خديجة الرياضي‬ ‫منسقة لالئتالف املغربي لهيئات حقوق اإلنسان‪ ،‬بالرغم من‬ ‫اعتذارها املتكرر عن حتمل هذه املسؤولية‪ ،‬هو دليل على التميز‬ ‫النضالي لهذه املرأة‪ ،‬كما أن إصرار اإلعالميني واحلقوقيني على‬ ‫اختيارها منسقة للجنة الوطنية من أجل إطالق سراح الصحافي‬ ‫علي أنوزال‪ ،‬بالرغم من اعتذارها بقوة على حتمل هذه املهمة‪ ،‬هو تأكيد‬ ‫للثقة والكفاءة واملسؤولية التي حتظى بها الرياضي في عيون رفاقها‬ ‫وأصدقائها‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2244‬الخميس ‪2013/12/12‬‬

‫«يبرر البعض حالة الضعف التي انتابت كل مؤسسات ما بعد ‪ 17‬فبراير التشريعية‬ ‫والتنفيذية واألمنية‪ ،‬بفقر في اخلبرة العامة انعكس بضعف القدرة على تدوير‬ ‫دواليب الدولة‪ ،‬حيث كان القذافي ميسك جميع خيوط الدولة بيده‪ ،‬حتى إنه‬ ‫استطاع أن يدير حتى حركة املجتمع الداخلية»‪.‬‬ ‫*​كاتب وباحث ليبي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫>> هشام الشلوي >>‬

‫التدبير االستراتيجي للجماعات الترابية ومسألة إنعاش االقتصاد‬

‫لقد كانت مرحلة املركزية اإلداري��ة محطة ضرورية‬ ‫لبناء املؤسسات ورسم قواعد التنمية االقتصادية‬ ‫واالج �ت �م��اع �ي��ة ل �ل��وط��ن؛ وب��امل �ق��اب��ل‪ ،‬دف ��ع مسلسل‬ ‫ال�لام��رك��زي��ة‪ ،‬ال��ذي ان�خ��رط فيه امل�غ��رب على مدى‬ ‫السنني السابقة‪ ،‬إلى االرتقاء باجلماعات احمللية‬ ‫إل��ى مرتبة الشريك والفاعل امل��رك��زي ف��ي حتقيق‬ ‫التنمية وفي صنع القرار الترابي‪.‬‬ ‫إن اعتبار اجلماعات الترابية شريكا رئيسيا في‬ ‫املسلسل التنموي‪ ،‬يرجع باألساس إلى التحوالت‬ ‫التي عرفتها ال��دول��ة وم��ا نتج عنها م��ن ت�خ� ٍ ّ�ل عن‬ ‫ب�ع��ض وظ��ائ �ف �ه��ا‪ ،‬ف��ي م�ق��اب��ل ال��وظ��ائ��ف اجلديدة‬ ‫التي أصبحت متارسها في تدبير الشأن العام؛‬ ‫كما أن ت��زاي��د حاجيات السكان وارت �ف��اع وتيرة‬ ‫النمو الدميغرافي‪ ،‬إضافة إلى التوسع العمراني‬ ‫غير املتحكم فيه‪ ،‬أف��رز لنا مجموعة من الظواهر‬ ‫السلبية ال�ت��ي أصبحت معاجلتها تتطلب تدخال‬ ‫مباشرا من الفاعلني احملليني املؤهلني لتشخيص‬ ‫االحتياجات احلقيقية للسكان وترتيب األولويات‪،‬‬ ‫وم��ن ثمة وض��ع املخططات االستراتيجية الكفيلة‬ ‫مبعاجلة االختالالت واالرتقاء بإطار عيش املواطن‪،‬‬ ‫وذلك جتسيدا لسياسة القرب وتقريب اخلدمات من‬ ‫املواطنني‪ ،‬فاجلماعات لم تعد تلك الوحدات الترابية‬ ‫التي يقتصر دوره��ا على تقدمي بعض اخلدمات‬ ‫اليومية البسيطة إلى املواطنني‪ ،‬بل تعداه ليصبح‬ ‫دورا فعاال في تنشيط احلركة االقتصادية وخلق‬ ‫الثروة واستثمارها في البنية التحتية وتأهيل املجال‬ ‫احل�ض��ري وال��رف��ع م��ن ج��ودة اخل��دم��ات استجابة‬ ‫النتظارات املواطنني الواسعة‪.‬‬ ‫لقد أب��ان التطور ال��ذي عرفته امل��دن املغربية‪ ،‬على‬ ‫مدى عقود من الزمن‪ ،‬عن جتذر اختالالت عميقة‬ ‫ووج��ود حتديات كبرى ومشاكل معقدة‪ :‬البطالة‪،‬‬ ‫ضعف البنية التحتية‪ ،‬السكن العشوائي‪ ،‬ارتفاع‬ ‫معدالت الفقر والهشاشة‪ ،‬ضعف وسائل النقل‪،‬‬ ‫اضطراد النمو الدميغرافي‪ ،‬توسع كبير للعمران‬ ‫وه �ج��رة ق��روي��ة‪ ..،‬ك��ل ه��ذا ع�ك��س مسلسل متدن‬ ‫س��ري�ع��ا وغ �ي��ر متحكم ف �ي��ه‪ ،‬مم��ا أف ��رز ل�ن��ا مجاال‬ ‫حضريا متنافرا يفتقر‪ ،‬ف��ي بعض أج��زائ��ه‪ ،‬إلى‬ ‫مقومات العيش الكرمي‪.‬‬ ‫وإذا كانت السياسات العمومية قد أخفقت خالل‬ ‫العقود املاضية ف��ي احل��د م��ن االخ �ت�لاالت سالفة‬

‫الذكر‪ ،‬فإن املسؤولية اليوم ملقاة على اجلماعات‬ ‫الترابية البتكار وإيجاد األجوبة املناسبة واملالئمة‬ ‫للمشاكل املطروحة وف��ق مقاربة ترابية تشاركية‬ ‫ترتكز على اخلصوصيات‪ ،‬ومن ثمة على اإلمكانات‬ ‫االقتصادية للتراب‪ ،‬مع ضمان تنسيق جهود كل‬ ‫الفاعلني واعتماد مبادئ احلكامة الرشيدة‪.‬‬ ‫لقد نص امليثاق اجلماعي اجلديد على إعداد املخطط‬ ‫اجل�م��اع��ي للتنمية‪ ،‬حتقيقا للتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪ .‬واعتبارا لدور التخطيط في استشراف‬ ‫املستقبل وفي ترجمة رؤى الفاعل السياسي املؤهل‬ ‫إلطالق مسلسل التخطيط املجالي القائم على تصور‬ ‫مندمج للمجال بكل خصوصياته‪ ،‬وجب العمل على‬ ‫تكييف اإلمكانيات مع الوسائل املتاحة للتمكن من‬ ‫حتقيق املشاريع وإليجاد األرضية املناسبة ألجرأة‬ ‫وتنفيذ السياسات العمومية على مستوى التراب‪.‬‬ ‫ومن هذا املنطلق‪ ،‬نعتبر املخطط اجلماعي للتنمية‬ ‫مبثابة خريطة طريق ووثيقة ترابية ذات أهمية بالغة‪،‬‬ ‫تقوم بتسطير االختيارات االستراتيجية للتراب في‬ ‫املجاالت التي تتوافق مع حاجيات السكان وحتقق‬ ‫التنمية املستدامة بكل أبعادها‪.‬‬ ‫وإلجن��اح هذا التدبير االستراتيجي وحتى نتمكن‬ ‫من الرقي باملجال الترابي ليصبح فضاء لتجسيد‬ ‫التفكير اجلماعي في تصريف قضايا الشأن العام‬ ‫في إطار من اإلبداع واالبتكار‪ ،‬ال بد لنا من اعتماد‬ ‫منهجية علمية رصينة تعتمد على التشخيص الدقيق‬ ‫ل�لإك��راه��ات ال�ت��ي الزال ��ت تضعف ق��درة املجالس‬ ‫املنتخبة على القيام بدورها الرئيسي في صناعة‬ ‫املستقبل التنموي االقتصادي الترابي‪ ،‬والتي نذكر‬ ‫من بينها على سبيل املثال ال احلصر‪:‬‬ ‫ غياب ثقافة التخطيط االستراتيجي عند جزء مهم‬‫من الفاعلني احملليني؛‬ ‫ ضعف امل ��وارد البشرية احمللية املؤهلة لرسم‬‫سياسات ترابية مندمجة ومواكبة القرار السياسي‪،‬‬ ‫وغياب برامج تكوين محددة األهداف؛‬ ‫ ضعف اإلم�ك��ان��ات املالية ب��امل��وازاة م��ع الثقل‬‫الكبير الذي تشكله ميزانية التسيير؛‬ ‫ عدم التوفر على بنك موحد للمعطيات ميكن من‬‫معرفة التشخيص احلقيقي للتراب وإبراز املشاكل‬ ‫احلقيقية للمواطنني؛‬ ‫‪ -‬عدم إيالء األهمية الالزمة لدور التنسيق وأثره‬

‫ي��ق��ف "ج���ل���ول" وس���ط ب��ه��و احملكمة‪.‬‬ ‫يقلب النظر في ردهاتها بعينني حائرتني‬ ‫مستفسرتني‪ .‬عينان س����وداوان تدوران‬ ‫داخ���ل وج��ه أش��ع��ث نحيف‪ ،‬حت��ت جبهة‬ ‫حتتلها جتاعيد السنوات اخلمسني‪ .‬جسد‬ ‫نحيل‪ ،‬يرتدي بذلة رمادية متهالكة‪ ،‬داخلها‬ ‫قميص يحافظ على القليل م��ن بياضه‪.‬‬ ‫عرق‬ ‫ينتعل حذاء أسود شاحبا‪ ،‬يعاني من ٍ‬ ‫ورائحة قدمني غير ُم َج ْور َبتني‪ ،‬ال تعرفان‬ ‫املاء إال ن��ادرا‪ .‬في ظله زوجته "السعدية"‬ ‫في جلبابها األخضر الزيتي‪ ،‬وشربيلها‬ ‫األصفر الفاقع‪ .‬حتتمي من نظرات اآلخرين‬ ‫مبا يشبه احلجاب‪ .‬على ظهرها رضيعها‬ ‫الثاني عشر‪ ،‬يدلي رجليه احلافيتني على‬ ‫أردافها‪.‬‬ ‫يتتبع "جلول" احلركة الدائبة‪ ..‬نساء‬ ‫ورجال يلتحفون السواد‪ ،‬يحملون ملفات‪،‬‬ ‫محافظ وه��وات��ف محمولة‪ ،‬يسيرون في‬ ‫اجت��اه��ات مختلفة‪ .‬ش��رط��ي يقتاد شابا‬ ‫مصفدا‪ ،‬حراس‪ ،‬بوابون‪ .‬األشباه الكثيرون‬ ‫املنتشرون على أبواب القاعات‪ .‬سبورات‬ ‫لعرض الوثائق واإلعالنات‪ .‬يتجه "جلول"‬ ‫رأس���ا نحو أح��د ال��ب��واب�ين‪ .‬ي��رش��ده نحو‬ ‫القاعة رقم ‪ .14‬يتتبع اإلشارة و"السعدية"‬ ‫على أثره‪.‬‬ ‫القاعة مليئة‪ .‬يبحث "جلول" عن مكان‬ ‫بني األرائك اخلشبية املتآكلة‪ .‬يجد مقعدا‪.‬‬ ‫يفسح املجال لزوجته‪ .‬يجلسان‪ .‬يتفحص‬ ‫ال����وج����وه‪ .‬ي��ت��ف��ح��ص اجل�������دران املهددة‬ ‫بالسقوط نتيجة للرطوبة وعوامل التعرية‪.‬‬ ‫يرفع عينيه نحو األم���ام‪ .‬قفص االتهام‪.‬‬ ‫منصة مستديرة‪ .‬مقاعد فارغة‪ .‬رك��ام من‬ ‫امل��ل��ف��ات‪ .‬ينظر "ج��ل��ول" إل���ى "السعدية"‬ ‫مستفسرا‪ .‬تزيده عيناها الفارغتان حيرة‬ ‫وت���س���اؤال‪ .‬ال أح���د م��ن��ه��م��ا ي��ع��رف سبب‬ ‫ح��ش��ره��م��ا ف��ي ه���ذه ال��ق��اع��ة‪ .‬استـُدعيا‪.‬‬ ‫ح��ض��را‪ .‬تنشغل "ال��س��ع��دي��ة" برضيعها‬ ‫امل���ل���ه���وف‪ .‬ي��دخ��ل "ج���ل���ول" ف���ي تكهنات‬ ‫وتخمينات‪ .‬يقلب صفحات سنوات عمره‬ ‫املتناسخة‪ .‬يبحث عن ُجرم‪ ،‬عن ذنب‪ ،‬عن‬ ‫هفوة‪ ،‬عن زلة صغيرة‪ .‬يتأكد من براءته‪ .‬لم‬ ‫صب ولو عصفورا طيلة حياته‪ .‬ال بد أن‬ ‫ُي ْ‬ ‫هناك خطأ ما‪ .‬األخطاء كثيرة‪ .‬يطمئن إلى‬

‫إن "التسويات األمنية" التي يتحدث‬ ‫ع��ن��ه��ا األم��ري��ك��ي��ون ق���د ت��ك��ون ل��ه��ا صلة‬ ‫بثمانينيات القرن العشرين‪ ،‬لكن الربيع‬ ‫ال��س��ل��ف��ي غ��ي��ـ� ّ�ر ك��ل ش����يء‪ ،‬ف��ق��د أصبحت‬ ‫العصابات السلفية من مخربي القاعدة‬ ‫واح����دا م��ن ال��ت��ه��دي��دات امل��رك��زي��ة‪ ،‬فهي‬ ‫تستطيع ب��ص��واري��خ كتف تعطيل مطار‬ ‫ب��ن غ��وري��ون‪ ،‬ودول���ة إس��رائ��ي��ل كلها في‬ ‫واق���ع األم���ر‪ .‬ول��ن ت��وق��ف ق��وة "س�ل�ام" أو‬ ‫"أم����ن" ه����ؤالء امل��خ��رب�ين ال��ذي��ن ال ينجع‬ ‫فيهم ردع عادي وال أجهزة "أمن" السلطة‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬بيقني‪ ،‬التي ال يعتمد عليها‬ ‫أحد في إسرائيل‪.‬‬ ‫هل األمريكيون مستعدون لنقل جزء‬ ‫كبير من العاصمة واشنطن إلى مخربي‬ ‫القاعدة وجعل البيت األبيض حتت تهديد‬ ‫ص���واري���خ؟ ف��ل��م��اذا ي��ع��رض��ون ذل���ك على‬ ‫إسرائيل؟ وهل تكون دول��ة ما في العالم‬ ‫كله مستعدة لذلك‪ ،‬فضال عن أن يكون ذلك‬ ‫في عاصفة سلفية تهيج من كل صوب؟‬ ‫يتبني أن الربيع العربي ربيع سلفي‪.‬‬ ‫وق����د حت���ول���ت ح���رك���ة ف��ت��ح إل����ى معرض‬ ‫متحف ف��ي ي��ه��ودا وال��س��ام��رة‪ ،‬وإل��ى أثر‬ ‫��اق م��ن امل��اض��ي‪ ،‬وك��ذل��ك ح��م��اس بقدر‬ ‫ب� ٍ‬ ‫كبير‪ ،‬فكلتاهما كريهتان إل��ى اجلمهور‬ ‫احمللي‪ .‬وقد أخ��ذت تنشأ قوة جديدة في‬ ‫املناطق هي احلركة السلفية التي يسمى‬

‫في توحيد ال��رؤى وجتنب العمل امل��زدوج وتوحيد‬ ‫الوسائل وتسطير منوذج تنموي موحد؛‬ ‫ ضعف النسيج اجلمعوي احمللي ال �ق��ادر على‬‫اس �ت �ك �ش��اف احل��اج �ي��ات وم�لام�س�ت�ه��ا ع��ن قرب‪،‬‬ ‫وامل�س��اه�م��ة ف��ي ص�ن��ع ال �ق��رار ال �ت��راب��ي‪ ،‬إذ تبقى‬ ‫ت��دخ�لات املجتمع امل��دن��ي ف��ي غالبها مشتتة في‬ ‫ال��زم��ان وامل �ك��ان‪ ،‬كما أن�ه��ا تتسم بطابع الظرفية‬ ‫وتفتقر إلى البعد االستراتيجي‪ ...‬إلخ‪.‬‬ ‫إن الفلسفة التي تعتمد عليها الليبرالية اجلديدة‬ ‫تقتضي أن تتكلف اجلماعات الترابية‪ ،‬إلى جانب‬ ‫ال�ق�ط��اع اخل ��اص‪ ،‬ب��ال��دور املتخلى عنه م��ن طرف‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬وذل ��ك ف��ي إط ��ار إع ��ادة هيكلة االقتصاد‬ ‫ليتكيف م��ع امل�ع�ط�ي��ات اجل��دي��دة وي �ت �ج��اوز بذلك‬ ‫األزم ��ة املمتدة عبر االق�ت�ص��ادي��ات العاملية‪ ،‬حيث‬ ‫لم يعد مجال االقتصاد احمللي حكرا على الدولة‬ ‫والقطاع اخل��اص‪ ،‬فقد دخلت اجلماعات كطرف‬ ‫مساهم وشريك في هذا امليدان حينما حملها ظهير‬ ‫‪ 30‬شتنبر ‪ 1976‬مسؤولية التنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية احمللية‪ ،‬وإن ك��ان��ت ب��داي��ة املمارسة‬ ‫اجلماعية في هذا الشأن محدودة وضيقة ألن هذا‬ ‫العمل معقد جدا ويتطلب‪ ،‬من جهة‪ ،‬التمرس في هذا‬ ‫امليدان‪ ،‬والتوفر على عقلية متفتحة لدى صانعي‬ ‫القرار الترابي التنموي‪ ،‬من جهة أخ��رى‪ .‬إال أنه‬ ‫بالرغم م��ن ه��ذه العراقيل‪ ،‬ف��إن بعض اجلماعات‬ ‫وضعت الهياكل األساسية لتدخلها االقتصادي في‬ ‫ظل تراجع دور الدولة في هذا املجال‪ ،‬إذ لم يكن من‬ ‫خيار سوى الرقي بدور اجلماعات الترابية لتلعب‬ ‫دور احملرك األساسي في تنشيط االقتصاد احمللي‬ ‫وتدعيم االستثمار احمللي‪ ،‬ومن ثمة حتقيق وتنفيذ‬ ‫البرامج والسياسات العمومية في إط��ار تكاملي‬ ‫للنهوض ب��االق�ت�ص��اد ال��وط�ن��ي وت�ق��وي��ة تنافسيته‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذا املنطلق‪ ،‬كانت مرحلة املركزية اإلدارية‬ ‫محطة ض��روري��ة لبناء امل��ؤس�س��ات ورس ��م قواعد‬

‫> > العباس الوردي > >‬

‫التنمية االقتصادية واالجتماعية للوطن‪ ،‬وباملقابل‬ ‫دفع مسلسل الالمركزية ال��ذي انخرط فيه املغرب‬ ‫على مدى السنني السابقة إلى االرتقاء باجلماعات‬ ‫إل��ى مرتبة الشريك وال�ف��اع��ل امل��رك��زي ف��ي حتقيق‬ ‫التنمية الترابية وفي صنع القرار التنموي الترابي‪.‬‬ ‫إال أن��ه ن�ظ��را إل��ى امل�ت�غ�ي��رات ال�ت��ي عرفتها بيئتنا‬ ‫العامة مبختلف مكوناتها (القانونية‪ ،‬االقتصادية‪،‬‬ ‫االجتماعية) ومع ازدياد مطالب املواطنني بتحسني‬ ‫اخل��دم��ات وات �س��اع امل �ه��ام وال�ص�لاح�ي��ات املخولة‬ ‫ل�ه��ا ف��ي إط���ار ه ��ذه ال�لام��رك��زي��ة‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫تقلص امل ��وارد املالية املتاحة واش �ت��داد املنافسة‪،‬‬ ‫أصبحت الفضاءات الترابية الطريق الوحيد جللب‬ ‫املستثمرين واستقطاب املقاوالت‪ ،‬لهذا لم جتد الفرق‬ ‫املسيرة لكثير من هذه اجلماعات بدا من االستئناس‬ ‫باملقاربة االستراتيجية لبناء مشروعها التنموي‪.‬‬ ‫ف� ��إذا ك��ان��ت اجل �م��اع��ات احمل �ل �ي��ة ف��ي اخل� ��ارج قد‬ ‫استعانت بهذه األدوات منذ بداية الثمانينيات من‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬فإن التجربة املغربية في هذا املجال‬ ‫ال تزال في بدايتها‪ .‬وملا كان جناح هذه املبادرات‬ ‫رهينا مبرحلة التطبيق والتنفيذ ومبدى دعم املواطنني‬ ‫لها عبر مشاركتهم في مختلف األوراش‪ ،‬كان ال بد‬ ‫م��ن االعتماد على بعض التجارب الناجحة التي‬ ‫عرفتها مدن وجهات مختلفة من العالم‪.‬‬ ‫فمنذ انطالق التجارب األولى في بداية الثمانينيات‬ ‫من القرن املاضي في الواليات املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫استلهمت اجلماعات احمللية (من مدن ومقاطعات‬ ‫ووالي � ��ات) من ��وذج التخطيط االس�ت��رات�ي�ج��ي الذي‬ ‫وضعه خالل فترة الستينيات باحثو كلية هارفارد‬ ‫لألعمال وال��ذي اشتهر حتت أسماء متعددة مثل‬ ‫منوذج ‪ ،LGAC‬حيث تشير إلى األح��رف األولى‬ ‫ألس �م��اء واض �ع �ي��ه وهم‪E: L’earmed C:‬‬ ‫‪charistensen K: andreus‬‬ ‫‪ .W: Guth‬وي �ش �ت �ه��ر أي� �ض ��ا مبصفوفة‬

‫�إرجاع الثقة �إىل املواطنني يف النقل العمومي من �ش�أنه �أن ي�ساهم‬ ‫بدرجة كبرية يف تقلي�ص عدد حوادث ال�سري‬

‫كـُنـ َّ ُ‬ ‫اش احلالة املدنية‬

‫هذا االستنتاج‪.‬‬ ‫ُيسمع صوت قوي‪" ..‬محكمة"‪ُ .‬ينتشل‬ ‫"ج��ل��ول" م��ن ش���روده‪ .‬يقف م��ذع��ورا‪ .‬تقف‬ ‫ال��ق��اع��ة‪ .‬ي��س��ود ال��ص��م��ت‪ .‬ي��دخ��ل أربعة‬ ‫رج��ال متشحني بأحلفة س���وداء وشاالت‬ ‫خ���ض���راء‪ .‬مت��ام��ا ك��م��ا ي����راه "ج���ل���ول" في‬ ‫األف�ل�ام‪ ،‬وي��ت��س��اءل دائ��م��ا‪ ،‬ع��ن س��ر عالقة‬ ‫ال��ع��دال��ة ب��ال��ل��ون األس����ود‪ .‬يتصدر رئيس‬ ‫احملكمة املنصة‪ ،‬يجلس مستشاراه إلى‬ ‫جواره‪ .‬يحتل احملامي العام يسار املنصة‪.‬‬ ‫يستولي الفزع على الرضيع‪ .‬يطلق صرخة‬ ‫مدوية‪ .‬تنزعج القاعة‪ .‬تلتفت الوجوه في‬ ‫حركة الإرادية نحو مصدر الصوت‪ .‬تسلط‬ ‫نظراتها االحتجاجية على الرضيع‪ .‬تشعر‬ ‫األم ب��اإلح��راج‪ .‬متد يديها نحو صدرها‪.‬‬ ‫تخرج ثديا أعجف‪ .‬يرمتي عليه الرضيع‪.‬‬ ‫يضع حلمته ف��ي فمه امل��ل��يء باألسنان‪.‬‬ ‫ميسح دموعه‪ ،‬سائل أنفه براحتيه‪ .‬يوهم‬ ‫نفسه بالرضاع‪ .‬يعود الصمت إلى القاعة‪.‬‬ ‫تلتفت الوجوه نحو املنصة‪ .‬تتابع اآلذان‬ ‫مجريات وحيثيات القضايا املتراكمة أمام‬ ‫أنظار احملكمة‪.‬‬ ‫يأتي دور "جلول والسعدية"‪ .‬يقفان في‬ ‫القفص خائ َفينْ حائر ْين مرجتفينْ ‪ .‬يستمر‬ ‫الرضيع في صمته املشروط‪ .‬يبدد القاضي‬ ‫حيرتهما‪ .‬يوجه إليهما صك االتهام "جلول‬ ‫ولد أحمد"‪" ،‬السعدية بنت العربي"‪" ،‬هل‬ ‫تعرفان تهمتكما؟ أنتما َولـُودَان‪ .‬تلِدان بدون‬ ‫حساب‪ .‬تتآمران على الوطن‪ ،‬وتغرقانه في‬ ‫الكثير من الويالت واملشاكل العويصة"‪.‬‬ ‫يتبادالن نظرات بلهاء‪ .‬ال يفهمان‪ .‬يأخذ‬ ‫الكلمة احمل��ام��ي ال��ع��ام‪" :‬السيد الرئيس‪.‬‬ ‫السادة املستشارين‪ .‬إن الشخصني املاثلني‬ ‫أمام محكمتكم املوقرة مجرمان خطيران‪.‬‬ ‫لقد َول��ـ �َدَا‪ ،‬إل��ى حد اآلن اثني عشر ولدا‪.‬‬ ‫ولوال يقظة ضابط احلالة املدنية‪ ،‬وفطنة‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬ملا متكنا من ضبطهما‬

‫> > محمد طروس > >‬

‫متلبسني باجلرم املشهود‪ .‬إن لهذا اجلرم‪،‬‬ ‫س��ي��ادة ال��رئ��ي��س‪ ،‬ال��س��ادة املستشارين‪،‬‬ ‫تبعات خطير ًة على أمن واستقرار البلد‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫وإذا سمحت محكمتـُكم املوقرة‪ ،‬سأنادي‬ ‫على املتضررين من ه��ذا الفعل الشنيع"‪.‬‬ ‫يتبادل املتهمان النظرات‪ .‬يتخيل "جلول"‬ ‫أنه يتابع إحدى حلقات برنامج "مداولة"‪.‬‬ ‫يتقدم املندوب اجلهوي للتعليم ليدلي‬ ‫بشهادته‪" :‬السيد الرئيس‪ .‬لقد أنفقنا أمواال‬ ‫طائلة‪ ،‬في برامجنا اإلصالحية املتالحقة‪،‬‬ ‫املستعجلة والبطيئة‪ ،‬لتعميم التعليم‪َّ .‬‬ ‫لكن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أمثال هؤالء يفشلون مخططاتنا بنية مبيتة‬ ‫وسبق إص��رار‪ .‬كلما اعتقدنا أننا سددنا‬ ‫الفراغ وجنحنا في مهمتنا‪ ،‬أص � َّر هؤالء‬ ‫على التناسل والتوالد وإفشال املخططات‪.‬‬ ‫ل��ذا ال ب��د م��ن أن ت��أخ��ذ ال��ع��دال��ة مجراها‪،‬‬ ‫وينال هؤالء املفسدون عقابا أليما"‪ .‬ينشرح‬ ‫الرئيس‪ .‬ينتفخ صدر احملامي العام‪ .‬تزداد‬ ‫عينا امل��ت��ه��م�ين ب�لاه � ًة وات��س��اع��ا‪ .‬يتقدم‬ ‫املتضرر الثاني‪ ،‬مندوب الصحة العمومية‪.‬‬ ‫يتجه بكالمه إلى املتهمني بعيون جاحظة���:‬‬ ‫"أال تخجالن من نفسيكما؟ أال تعرفان أن‬ ‫خدمات‬ ‫كل والدة جديدة تتطلب س��ري��را‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫عالجي ًة إضافية‪ ،‬أعبا َء لوجستية ومالية‬ ‫وبشرية‪ .‬كـُفـ ُّوا عن التناسل والتكاثر أيها‬ ‫املتخلفون"‪ .‬يعترض رئيس احملكمة على‬ ‫ال��ت��دخ��ل العنيف‪ .‬ينسحب ممثل وزارة‬ ‫الصحة‪ .‬يتوالى املتدخلون‪ ،‬املدافعون عن‬ ‫االختيارات احلكومية‪ ،‬املبررون لعجزها‬ ‫أمام هذا السيل البشري‪ .‬يتبارى اخلطباء‬ ‫املُ َف َّوهون‪ ،‬املنافحون عن املصلحة العليا‪،‬‬ ‫ع��ن اس��ت��ق��رار ال��ب�لاد‪ .‬يضيق احل��ب� ُ�ل على‬ ‫عُ ن َقي املتهمينْ ‪ .‬يفهمان من الكالم الكثير‪،‬‬ ‫م��ن ال��ع��ب��ارات التلفزية ال��رن��ان��ة‪ ،‬أنهما‬ ‫مسؤوالن عن كل الكوارث التي أملت بهذا‬ ‫ال��وط��ن ال��س��ع��ي��د‪ ،‬ال��ت��خ��ل��ف االجتماعي‪،‬‬ ‫ال��ع��ج��ز االق���ت���ص���ادي‪ ،‬ف��ش��ل السياسات‬

‫نظرات الت�آزر‪ .‬ينبعث من عيني "جلول"‬ ‫يتبادل املتهمان واجلمهور‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫بريق الإ�رصار على ملء ال�صفحات املتبقية من‪ ..‬كنا�ش‬ ‫و"ال�سعدية"‬ ‫احلالة املدنية‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫القاعدة على أبواب مطار بن غوريون‬

‫بعضها "حزب التحرير"‪ ،‬ومركز نشاطها‬ ‫في اخلليل‪ .‬وقد شارك في مظاهرتي قوة‬ ‫ضخمتني ق��ام��ت بهما احل��رك��ة ف��ي مدن‬ ‫مركزية ف��ي ي��ه��ودا وال��س��ام��رة‪ ..‬عشرات‬ ‫آالف رفعوا أعالم القاعدة السوداء‪ .‬وهم‬ ‫ي��ك��ره��ون "ال��س��ل��ط��ة" أك��ث��ر مم��ا يكرهون‬ ‫إس���رائ���ي���ل‪ ،‬وح���م���اس أي���ض���ا‪ .‬وه����م غير‬ ‫مستعدين لدولة فلسطينية وال يعترفون‬ ‫بأية حدود أو تفاوض‪ .‬وطموحهم املعلن‬ ‫هو إنشاء خالفة إسالمية في كل أنحاء‬ ‫ال���ش���رق األوس�����ط‪ ،‬وي���ؤي���دون السلفيني‬ ‫في سوريا وف��ي لبنان وف��ي سائر الدول‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫أع��ل��ن��ت ح��رك��ة ال���ق���اع���دة خ��ل�ال هذا‬ ‫األسبوع عن إنشاء فرعها األول في مناطق‬ ‫ي��ه��ودا وال���س���ام���رة‪ ،‬وق���د ق��ض��ى اجليش‬

‫بريد الرأي‬

‫> > عن «يديعوت» > >‬

‫اإلس��رائ��ي��ل��ي ع��ل��ى ث�لاث��ة ن��ش��ط��اء م��ن هذه‬ ‫املنظمة السلفية‪ .‬واتهم السلفيون السلطة‬ ‫الفلسطينية بكونها نقلت إل���ى اجليش‬ ‫اإلسرائيلي معلومات استخبارية عن مكان‬ ‫وج��وده��م‪ .‬واعترفت القاعدة ب��أن املخربني‬ ‫الذين قـُضي عليهم ينتمون إليها ووعدت‬ ‫بعمليات إرهاب أخرى‪.‬‬ ‫لنتخيل واق��ع��ا ف��ي ي��ه��ودا والسامرة‬ ‫دون ح��ض��ور دائ����م ل��ل��ج��ي��ش اإلسرائيلي‬ ‫وجهاز األمن‪ .‬ستصبح املنطقة في غضون‬ ‫أيام سلفي الند‪ .‬فهل يأتي وزير اخلارجية‬ ‫األم��ري��ك��ي ج���ون ك��ي��ري آن����ذاك ل��ي��داف��ع عن‬ ‫إس���رائ���ي���ل ب��ـ"ال��ت��رت��ي��ب��ات األم���ن���ي���ة" التي‬ ‫سيقترحها خ��ب��راؤه؟ ه��ذا إل��ى أن القيادة‬ ‫الفلسطينية أعلنت أنها تنوي أن تستجلب‬ ‫إل���ى املنطقة املستقلة م��ئ��ات آالف ورمبا‬ ‫ماليني "الفلسطينيني" من سوريا ولبنان‬

‫اتهم ال�سلفيون ال�سلطة الفل�سطينية بكونها نقلت �إىل اجلي�ش‬ ‫الإ�رسائيلي معلومات ا�ستخبارية عن مكان وجودهم‬

‫‪Stre n g h s / W eak m e n s e s /‬‬ ‫وهي‬ ‫‪،Opportunitis/-Swot‬‬ ‫األح ��رف األول ��ى للكلمات اإلجن�ل�ي��زي��ة ال�ت��ي تعني‬ ‫ن �ق��اط ال �ق��وة وم �ك��ام��ن ال �ض �ع��ف‪ ،‬ال �ف��رص املتاحة‬ ‫وال � �ت � �ه� ��دي� ��دات‪ ،‬وي � �ع� ��رف أي� �ض ��ا ب� ��االس� ��م ال� ��ذي‬ ‫يختصر امل��رادف��ات الفرنسية للكلمات السابقة‬ ‫‪F.F.O.N – Forces/Faiblens/‬‬ ‫‪.Opportunits/Menaces‬‬ ‫ت��رت�ك��ز ه��ذه امل �ك �ن��ات‪ ،‬ال�ت��ي ش��اع استعمالها في‬ ‫مختلف املنظمات اخل��اص��ة وال�ه�ي�ئ��ات العمومية‪،‬‬ ‫على تشخيص الوضع ‪-‬ملعرفة مواطن قوة اجلماعة‬ ‫احمل�ل�ي��ة املعنية (م��ن ك �ف��اءات وإم�ك��ان�ي��ات متوفرة‬ ‫باملنطقة) ونقاط ضعفها (كنقص التجهيزات والبنية‬ ‫التحتية)‪ -‬ومقارنته مب��ا تنتجه بيئتها م��ن فرص‬ ‫أو متثله م��ن ت�ه��دي��دات ومب��ا يسعى إل�ي��ه مختلف‬ ‫الفرقاء (مواطنون‪ ،‬جمعيات املجتمع املدني‪ ،‬فاعلون‬ ‫اقتصاديون)‪.‬‬ ‫وبناء على هذا التشخيص‪ ،‬من جهة‪ ،‬وعلى طموحات‬ ‫الفريق املسير للجماعة‪ ،‬من جهة أخرى‪ ،‬يتم حتديد‬ ‫امل �ش��روع أو املخطط باختيار اإلم�ك��ان��ات الكفيلة‬ ‫بتلبية احلاجيات االجتماعية واستغالل نقط قوتها‬ ‫والتخفيف م��ن م��واط��ن ضعفها م��ع ترتيب برامج‬ ‫العمل وتقدير امل��وارد ال�لازم��ة لتحقيقها واختيار‬ ‫ال �ط��رق امل�ن��اس�ب��ة إلجن��ازه��ا (ال�ت��دب�ي��ر امل�ب��اش��ر أو‬ ‫املفوض)‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت ه ��ذه امل �ق��ارب��ات االس�ت��رات�ي�ج�ي��ة التي‬ ‫وضعتها اجلماعات احمللية‪ ،‬وخاصة الكبرى منها‪،‬‬ ‫ملواجهة تقلبات بيئتها قد حملت مسميات مختلفة مثل‬ ‫"مشروع املدينة أو املنطقة" و"املخطط االستراتيجي"‬ ‫أو "امل�ي�ث��اق احل �ض��ري"‪ ،‬ف��إن ه��ذه املسميات تعبر‬ ‫في مجملها عن طموح مشترك يتقاسمه الفاعلون‬ ‫احملليون ويتمثل في برامج وأولويات موجهة نحو‬ ‫املستقبل االقتصادي‪.‬‬ ‫كما أن ال �ف��رق امل�س�ي��رة للجماعات احمل�ل�ي��ة‪ ،‬ومع‬ ‫التطور الذي عرفه الفكر االستراتيجي في بداية عقد‬ ‫التسعينيات‪ ،‬سعت إلى توظيف املقاربات اجلديدة‬ ‫(كمفهوم الرؤية أو اإلرادة االستراتيجية‪ ،‬املوارد‬ ‫والكفاءات‪ ،‬الشبكة) لوضع خطط تسعى من خاللها‬ ‫ليس إلى التأقلم مع بيئتها وإمنا إلى تعبئة املوارد‬ ‫الالزمة على املديني املتوسط والطويل واستغالل‬

‫املميزات الترابية لتحقيق طموحاتها ومشاريعها‬ ‫بالتأثير على بيئتها؛ ففي ضوء هذه املقاربات‪ ،‬تعكس‬ ‫القيادة االستراتيجية إرادة الفرقة إلجناز البرامج‬ ‫املسطرة للوصول إلى األهداف احملددة مع القدرة‬ ‫على مقارنة الهوة أو الفرق بني الوضعية احلالية‬ ‫أو املكانة املنشودة كما هي مسطرة في "املشروع‬ ‫اجلماعي"‪ ،‬فهذا األخير يعكس طموحا عاما قادرا‬ ‫على تعبئة جهود والتزامات جميع الفرقاء وميثل‬ ‫في نفس الوقت املستقبل املأمول‪ ،‬إذ إنه يتضمن‬ ‫اخلطوط العريضة على املدى الطويل التي يأخذها‬ ‫هؤالء بعني االعتبار عند وضع برامجهم اخلاصة‪،‬‬ ‫وهكذا ميكن املشروع من توظيف الكفاءات احمللية‬ ‫واملقدرات التنظيمية للفريق املسير إلجناح مجمل‬ ‫التغييرات املنشودة كما يدل على ذلك ما وصلت إليه‬ ‫العديد من املدن واجلماعات من تقدم باهر‪.‬‬ ‫وبالتالي فإن املجالس اجلماعية مطالبة‪ ،‬لكي تتمكن‬ ‫من مسايرة التنافسية على املستوى الوطني ومن‬ ‫االنفتاح على املستوى الدولي‪ ،‬بتبني مناهج تدبيرية‬ ‫حديثة‪ ،‬تساعدها على حتقيق امل��ردودي��ة املطلوبة‪،‬‬ ‫والبحث عن التنمية االقتصادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫إن اجلماعات الترابية قد أصبحت‪ ،‬اليوم‪ ،‬قاطرة‬ ‫للتنمية الشاملة وم��رج�ع��ا لتطوير آل �ي��ات التدبير‬ ‫ال �ن��اج��ع م��ن خ�ل�ال التخطيط احمل �ك��م امل�ب�ن��ي على‬ ‫معطيات واقعية‪ ،‬والتنسيق الشامل الكفيل بإشراك‬ ‫كل الطاقات واملؤهالت في وقت كثرت فيه احلاجيات‬ ‫وتراجعت فيه املوارد‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬فقد أصبح من الضروري اليوم التفكير‪ ،‬على‬ ‫كل املستويات‪ ،‬من أجل الدفع باجلماعات الترابية‬ ‫(ناخبا ومنتخبا)‪ ،‬ملواكبة اإلصالحات العميقة التي‬ ‫انخرطت فيها بالدنا قصد االرتقاء بجودة اخلدمات‬ ‫امل�ق��دم��ة إل��ى امل��واط �ن�ين‪ ،‬وتفعيل ال�ب��رام��ج محددة‬ ‫األه ��داف وال��رام�ي��ة إل��ى ال��رف��ع م��ن منح االقتصاد‬ ‫الوطني ق��درت��ه التنافسية وتأهيله للحد م��ن آثار‬ ‫األزمات االقتصادية املتتالية التي أصبحت تعرفها‬ ‫اقتصاديات الدول املتقدمة‪.‬‬ ‫حتد يواجه التراب‪ ،‬اليوم‪ ،‬يتمثل في صياغة‬ ‫إن أكبر ٍ ّ‬ ‫من��وذج��ه التنموي ال�ق��ائ��م على اس�ت�غ�لال الثروات‬ ‫والطاقات احمللية‪ ،‬وإش��راك كل الفاعلني احملليني‪،‬‬ ‫وت��وح�ي��د تدخالتهم وف��ق أه ��داف وم��رت �ك��زات هذا‬ ‫النموذج التنموي‪.‬‬

‫تـداعـيات ادريس اخلوري‬ ‫> > محمد جمال > >‬

‫والبرامج احلكومية املسماة اجتماعية‪.‬‬ ‫يتحاشيان النظر إلى بعضيهما‪ .‬يبحثان‬ ‫ع��ن اخل�ل�اص ال��ف��ردي‪ .‬يستمر الرضيع‬ ‫في نهش عروق الثدي األعجف‪ .‬تستعيد‬ ‫"السعدية" ذكرياتها‪ .‬تسترجع وصايا‬ ‫أمها وقريباتها بتكبيل زوجها‪ ،‬بإغراقه‬ ‫ب��األط��ف��ال‪ .‬ال أم���ان ف��ي ال���رج���ال‪ .‬تتذكر‬ ‫السيناريو املك َّرر‪ .‬يعود "جلول" من البحث‬ ‫ع��ن عمل‪ ،‬ككل م��رة‪ ،‬مغبونا‪ ،‬ممتعضا‪،‬‬ ‫ف� َ‬ ‫���ارغ ال��ي��دي��ن‪ .‬ي��ج��ده��ا وح��ي��دة‪ .‬يتناول‬ ‫نعنع‪.‬‬ ‫رغائفها‬ ‫الفوارة‪ .‬يحتسي شايها املُ ْ‬ ‫َّ‬ ‫ي��ن��ظ��ر إل���ى ج��س��ده��ا امل��ك��ت��ن��ز‪ .‬يداعبها‬ ‫اليومي العنيد‪ .‬يأتي الوحم‪،‬‬ ‫انتقاما من‬ ‫ِّ‬ ‫تأتي ال��والدة‪ .‬تضاف صفحة جديدة إلى‬ ‫كناش احلالة املدنية‪ .‬ما الذنب في هذا؟‬ ‫هل ج َنت وهي تخفف من معاناة زوجها‬ ‫املعيشية األزلية؟ وهي حتافظ على ذكرى‬ ‫زوجها وم��روره فوق هذه األرض؟ تبرئ‬ ‫نفسها‪ .‬تنتفض‪ .‬تنزع الثدي األعجف من‬ ‫أسنان رضيعها املفترس‪ .‬يصرخ محتجا‪.‬‬ ‫يتعالى صراخه‪ .‬تضج القاعة خوفا من‬ ‫االتهام باخلصوبة واإلنتاج العشوائي‪.‬‬ ‫ك��ل��ه��م م��ن��ت��ج��ون‪ .‬ي��رت��ف��ع ص���وت السيد‬ ‫الرئيس‪ .‬تشع عينا "جلول" عنفا‪ .‬يضرب‬ ‫قفص االتهام بحذائه األغبر‪ .‬يرمي سترته‬ ‫املتهالكة‪ .‬يقفز فوق املنصة‪ .‬ينزع قميصه‪.‬‬ ‫يتراءى قفصه الصدري النحيف من بني‬ ‫شعيرات سيئة التوزيع‪ .‬يرفع صوته فوق‬ ‫جميع األصوات‪" :‬من قال إنني مجرم أيها‬ ‫ال َك َف َرة؟ أال تؤمنون أن لكل مخلوق رز َقه؟‬ ‫أنسيتم دعوة النبي الكرمي إلى التناسل‬ ‫والتكاثر ليباهي بنا يوم القيامة؟ كيف‬ ‫تتهموننا بكثرة األوالد وكناش احلالة‬ ‫امل��دن��ي��ة م��ل��يء ب��ال��ص��ف��ح��ات؟‪ ...‬تتسابق‬ ‫الكلمات من بني أسنان "جلول" املُنفرجة‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫صراخ‬ ‫املهشمة‪ .‬يتصاعد صراخ الطفل‪،‬‬ ‫"السعدية"‪ ،‬القاضي‪ ،‬القاعة‪ .‬يتدخل األمن‬ ‫اخل����اص‪ .‬ي��ن��زل��ون "ج��ل��ول" م��ن املنصة‪.‬‬ ‫يكبلونه‪ .‬ترفع اجللسة للمداولة‪ .‬يتبادل‬ ‫ِ‬ ‫نظرات التآزر‪ .‬ينبعث‬ ‫املتهمان واجلمهور‬ ‫ُ‬ ‫بريق‬ ‫م��ن ع��ي��ن��ي "ج���ل���ول" و"ال��س��ع��دي��ة"‬ ‫اإلصرار على ملء الصفحات املتبقية من‪..‬‬ ‫كناش احلالة املدنية‪.‬‬

‫ألنهم سلفيون مدربون مع أسلحتهم‪ .‬فكيف‬ ‫سيبدو آنذاك واقع احلياة في إسرائيل إذا‬ ‫وجدت حياة أصال؟‬ ‫وماذا سيكون مصير آخر املسيحيني‬ ‫الذين بقوا إل��ى اآلن في مناطق السلطة‬ ‫الفلسطينية؟ سيكون الطرد واالضطهاد‬ ‫الوحشي كما يحدث للمسيحيني القليلني‬ ‫ال��ذي��ن ب��ق��وا ف��ي ق��ط��اع غ����زة‪ .‬وم����اذا عن‬ ‫األم��اك��ن امل��ق��دس��ة للمسيحية؟ يكفي أن‬ ‫نرى ما حدث في هذا األسبوع بالدير في‬ ‫معلولة املسيحية شمالي دمشق‪ .‬فقد طهره‬ ‫السلفيون مع الراهبات البائسات الالتي‬ ‫كـُن يختبئن فيه‪ .‬فقد يأتي خبراء كيري‬ ‫بخطة "أمن" لسوريا‪ ،‬وسيكون ذلك تغييرا‬ ‫منعشا‪.‬‬ ‫تسيطر احلركة السلفية على مناطق‬ ‫أخ���رى ف��ي ال��ش��رق األوس����ط‪ :‬ف��ي سوريا‬ ‫ولبنان ومصر والعراق وشمال إفريقيا؛‬ ‫فهل يستطيع الوزير كيري أن يزور كل تلك‬ ‫األماكن؟ إن املكان الوحيد الذي يستطيع‬ ‫أن يسمح لنفسه بالهبوط فيه بأمن هو‬ ‫إسرائيل بفضل األم��ن اإلسرائيلي‪ .‬وإذا‬ ‫استمر التوسع السلفي فلن يستطيع أن‬ ‫يزور مناطق السلطة الفلسطينية أيضا‪،‬‬ ‫بل قد تصبح إسرائيل خطرا عليه أيضا‪.‬‬ ‫ولهذا جيئونا‪ ،‬من فضلكم‪ ،‬بأمن ذي‬ ‫صلة باحلاضر ال بالتاريخ وال بعلم اآلثار‪.‬‬

‫من عادة وواجب أي ضيف في مجال من مجاالت اإلبداع والفكر‬ ‫وغيرهما‪ ،‬مؤرخا كان أو روائيا أو شاعرا أو كاتبا أو موسيقيا‬ ‫أو سياسيا‪ ،‬على اإلع�لام املرئي أو املكتوب‪ ،‬ولرمبا اإللكتروني‬ ‫مستقبال‪ ،‬في حوار ميتد إلى سلسلة من احللقات‪( ،‬من واجبه)‬ ‫وه��و الشخصية العمومية التي راكمت من التجربة واخلبرة‬‫وتعمقت في مجال تخصصها‪ ،‬س��واء في الكتابة أو الفكر‪ -‬أن‬ ‫يكون شاهدا على السياق الزمني الذي عاشه وعايش تقاطعاته‬ ‫وتفاصيله وأن ينقل‪ ،‬بحنكته املكتسبة وخبرته وجتاربه وكتاباته‪،‬‬ ‫رؤيته وخالصات استنتاجاته في احلياة مبا ميكن أن يفيد به‬ ‫مجتمعه وبلده وأناسه من األجيال الشابة بخاصة‪.‬‬ ‫هكذا يكون احلوار مع قامات فكرية مختلفة املشارب وامليوالت‬ ‫اإلبداعية‪ .‬واألمثلة كثيرة وجندها أساسا في املذكرات ودواعي‬ ‫كتاباتها‪ .‬وإذا لم تكن فيستعاض عنها باحلوار املكون من سلسلة‬ ‫حلقات‪ ،‬سواء في اإلعالم املكتوب أو في أرشيف التوثيق التلفزي‬ ‫(برامج توثيقية مع قامات فكرية في القناة األملانية الفرنسية‬ ‫‪ ،A.R.T‬أو برنامج "شاهد على العصر" في اجلزيرة‪ ،‬أو حلقات‬ ‫برنامج "النهر اخل��ال��د" اخل��اص مبوسيقار األج��ي��ال محمد عبد‬ ‫الوهاب)‪ ،‬بل إن احلوار املكون من حلقات يستطيع أن يكشف في‬ ‫الكثير من األحيان‪ ،‬مبا ال يدع مجاال للشك‪ ،‬ما لم تقله أو تكشفه‬ ‫املذكرات‪.‬‬ ‫في هذا اإلط��ار‪ ،‬أضع "كرسي االعتراف" بجريدة "املساء" ملا‬ ‫استضاف شخصيات من وزن ثقيل في مجال النضال السياسي‬ ‫أو التجربة اإلعالمية الطويلة كاملناضل أحمد بنجلون واملقاوم‬ ‫اإلعالمي حميد ب��رادة‪ ،‬إضافة إلى عبد العزيز املنبهي املناضل‬ ‫والرئيس السابق الحتاد طلبة املغرب‪.‬‬ ‫كان من املفروض أن يؤثث "كرسي االعتراف" اسم في فضاء‬ ‫آخ��ر من فضاءات اإلب��داع قد يكون كاتبا أو شاعرا أو مشتغال‬ ‫بالنقد أو الفلسفة أو غيرها من فنون الكتابة أو القول‪.‬‬ ‫فهل كان ادريس اخلوري في مستوى املوعد مع فضاء األدب؟‬ ‫إلى أي صنف من الكتابة ينتمي؟ مباذا أفاد القارئ؟ هذه األسئلة‬ ‫أو غيرها التي تقفز إلى ذهن متتبع ح��واره مع جريدة "املساء"‬ ‫والذي لم تكتمل بعد حلقاته‪ ،‬هي ما سأحاول اإلجابة عنه تاليا‪.‬‬ ‫من خالل قراءة للحوار (كرسي االعتراف) الذي تظهر معامله‬ ‫األساسية منذ البداية ("إمارة الدار على باب الدار"‪ ،‬كما يقول املثل‬ ‫املغربي الدارج)‪ ،‬ميكن التقاط حديث "ادريس اخلوري" أو تداعياته‬ ‫من خالل النقاط اآلتية‪:‬‬ ‫ابتدأ احلديث بالنيل من الكتاب والشعراء وحتى اإلعالميني‬ ‫بتبخيس إبداعاتهم وشخوصهم‪ ،‬ليس على أساس اخلالف في‬ ‫الرأي أو في طرق اإلبداع بل على أساس تصفية حسابات قدمية‬ ‫حتز في نفسه‪ ،‬حتى ولو كان من بني هؤالء الكتاب أموات‪ ،‬بل إنه‬ ‫كال لهم من النعوت ما لم يقله مالك في اخلمرة‪.‬‬ ‫وأكتفي بنموذج الكاتب الراحل محمد شكري باعتباره أول‬ ‫املستهدفني بالتبخيس من طرف اخل��وري‪ ،‬ليس في هذا احلوار‬ ‫فحسب بل حتى في ح��وارات سابقة‪ ،‬حيث وصفه بكونه مجرد‬ ‫معلم وبالتالي فإن ما يكتبه ال يرقى إلى الهالة التي أحيطت به‬ ‫في الداخل واخلارج‪ ،‬والسيما أنه تعلم القراءة والكتابة في سن‬ ‫متقدمة جدا‪ .‬وقول اخلوري مردود عليه‪ ،‬على اعتبار أن العديد‬ ‫من السياسيني والكتاب واملفكرين كانوا معلمني‪ ،‬وأكتفي هنا‬ ‫بذكر اسم واحد هو اسم املفكر الكبير الراحل عابد اجلابري‪ .‬أما‬ ‫بالنسبة إلى التقدم في السن فاجلميع يعلم بأن الكاتب املغربي‬ ‫الراحل إيدموند عمران املالح بدأ الكتابة وهو في سن متقدمة‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫النقطة الثانية‪ :‬حرص ادريس اخلوري على االختباء في عباءة‬ ‫الروائي الراحل محمد زف��زاف؛ ففي أي حديث له عن اإلب��داع أو‬ ‫غيره‪ ،‬وبخاصة في احلوار موضوعنا‪ ،‬ال بد وأن يستدعي زفزاف‬ ‫في الوقت الذي يتعلق فيه األمر به هو (كنت أنا وزفزاف‪ ،‬سافرت‬ ‫مع زفزاف‪ ،)...‬وحتى في حكيه عن ظروف إبداع هذا العمل أو ذاك‬ ‫حتدث عن أعمال زفزاف ولم يتحدث عن نفسه إال في سياق اإلخبار‬ ‫بارتياده احلانات و"املطاعم الفاخرة" أو حلوله ضيفا في غداء أو‬ ‫عشاء فاخر‪.‬‬ ‫النقطة الثالثة‪ :‬إيهام القارئ بأن له عالقات بقامات عربية في‬ ‫مجال اإلبداع؛ صحيح أنه التقى بهذه الشخصية أو تلك داخل أو‬ ‫خارج املغرب‪ ،‬ولكن بترتيب أو توصية من غيره كلقائه بالروائي‬ ‫الكبير جبرا ابراهيم جبرا أو بالشاعـر الكبير أدونيس الذي كان‬ ‫ضيفا على وزي��ر الثقافة محمد بنعيسى في ‪1986‬؛ واحل��ال أن‬ ‫الشاعر محمد بنيس هو من كان يتردد على أدونيس وزوجته في‬ ‫إقامته بفندق حسان بحكم الصداقة الوثيقة التي جتمع بينهما‪،‬‬ ‫وأن ه��ذا األخير ‪-‬أي بنيس‪ -‬هو من رت��ب لقاء أدونيس بكتاب‬ ‫مغاربة‪ ،‬من بينهم ادري��س اخل���وري‪ ،‬حيث تخلل اللقاء "عـشاء‬ ‫فاخـر"‪.‬‬ ‫أكتفي بهذه االنطباعات التي عنت لي وأن��ا أق��رأ بعضا من‬ ‫سلسلة احل��وار‪ ،‬وك��ان األج��در بـ"بـّاهم ادري��س"‪ ،‬وهو الكاتب ذو‬ ‫احل��س املرهف كما يفترض في املبدع‪ ،‬أن يضع وردة على قبر‬ ‫ال��راح��ل محمد شكري ع��وض احل��دي��ث عنه بذلك ال��ش��ك��ل‪ ...‬وقد‬ ‫صدق تعليق املسرحي الكبير الطيب الصديقي على نقد اخلوري‬ ‫ملسرحياته ملا قال له ما قاله‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


09

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø12 Ø12 fOL)« 2242 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º qOBײ�« º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« nOF{ ÊU1« º  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

wHODÝ« ‰ULł

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

d¹dײ�« W¾O¼ W²ÝuÐ bLŠ√ º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íd−(« vHDB� º V×� t�ù«b³Ž º Í—U−��« ÍbN*« º VNA� œUN½ º wLÝd�« bL×� º `�U� X¹√ ÿuH×� º ŸdA�« bL×� º …d²� —œUI�« b³Ž º ‚Ë—“ v{— º  —U9uÐ WLOKŠ º œ«bŠ√ bL×� º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º oO�— ‰öł º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

ÍË«d~�« Í bN*« º wMI²�« r�I�« wHD� dŁu� º wÐUD(« bL×�º fOMÐ rO¼«dЫ º w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º V¼UýuÐ bOLŠ º rEF�« b�Ë bL×� º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

o¹dÞ vKŽ W{UH²½ô« »U³ý WOMOD�KH�« W{UH²½ô«

2/2

º º oOHý dOM� º º

U¹bMK� ełUŠ vKŽ ËbF�« l�  UÐUA�«Ë ÊU³A�« p³²ý« ¨ÂuO�« p�– w� rO��Ë …dBF*«Ë WOKOIK� w� ÂËb�dH� ełUŠË ¨tK�« «— w� …—UDŽ ełUŠË ¨qOK)« w� W�öA�« »UÐË ¨»ËdF�« rO��Ë ¨—«uH�« Ò rO��Ë ¨dÒ �√ XOÐË …b¹UŽ öC� ¨”bI�« w� W�³� ”«—Ë f¹œ uÐ√Ë W¹—«eOF�« w²¹d�Ë Â«d�« w� p�c�Ë w�Ë ¨d�uŽ s−Ý jO×�Ë `�U� w³M�«Ë 5KF½Ë 5FKÐ w�  U�U³²ýô« sŽ w� v²� qI²Ž«Ë tNłË w� d−×Ð ÍbMł VO�√® tK�« «— w�ULý œ«uKÝ W¹d� Æ©ÁdLŽ s� …dAŽ W��U)« ◊UIM�« pKð q??� w??� wÐU³A�« „«d???(« oKD½« ¨W??F??L??'« …ö??� bF³� Ò YOŠ ¨ËbFK� WNł«u U¼œÒbŠ w²�«  «—UFA�« X%Ë …—U−(UÐ „U³²ýô«  Ô ?*« Ÿu�bK� WKO�*«Ë WOðuB�« qÐUMI�UÐ ËbF�« œÒ — b�Ë ÆW{UH²½ô« »U³ý ·ö²z« Æw(« ’U�d�UÐ U½UOŠ√Ë ¨wÞUD*« ’U�d�«Ë WNł«u� w� UNK�Ë ¨t�H½ jLM�« vKŽ WOÐU³A�«  UÞUAM�« 5Ð s� ÊU�Ë Íc�« d??�«d??Ð ŸËd??A??� b??{ „«d??Š s??� ·ö??²??zô« tO�≈ U??Žœ U??� ¨Ëb??F??�« e??ł«u??Š 5F³Ý »—UI¹ U� dO−NðË ÷—_« s� +Ëœ n�√ 80 v�«uŠ …—œUB� ·bN²�¹ ŸËdA� b{ „«d(« W³ÝUM0 d�c¹Ë «c¼ ÆWOÐdŽ W¹d� 38 Âb¼Ë t½UJÝ s� UH�√ w� UFÝ«Ë UÐËU& wI� t½√ 1948 ÂUŽ WK²;« w{«—_« s� oKD½« Íc�« d�«dÐ qÒ?�œ U2 ¨wMOD�KH�«  U²A�« l�«u� s� œbŽ w�Ë WOÐdG�« WHC�«Ë …ež ŸUD� w�  UOÐU−¹ù« W½Uš w� q−Ó �Ò ¹Ô Ê√ V−¹ wMOD�K� ÷uN½  U�U¼—≈ vKŽ ÆÂUF�« l{u�« …¡«d� —UB(« d�J� …e??ž ŸUD� w� ·ö??²??zô« tLE½ Íc??�« „«d??(« ¡U??ł b??�Ë W¹d×Ð ‰UO�√ W²Ý œËbŠ w� „ULÝ_« bO� lM� Íc�« w½uONB�« Íd׳�« w� W¹d×Ð …d¼UEð ‚öÞSÐ p�–Ë ¨©ÂU¹√ WO½UL¦�« »dŠ w� UNOKŽ dÓ ? ³łÚ √Ô b� ÊU�®  UO²H�«Ë ÊU³A�« s� 5²zU� w�«uŠ UNOKŽ U³�d� s¹dAŽ XL{ Ò 2013Ø12Ø2 ÍœUO� s� œbŽË WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�«Ë b¹u��« s� 5M�UC²*« iFÐË W¹dJ�F�« tð«b¹bNð sŽ ËbFK� UFł«dð W−O²M�« X½U�Ë Æ5O�öŽù«Ë „ULÝ_« —«d�ù«Ë œuLB�UÐ XL�ð« Ò WK�UI�« sJ�Ë ÆUN�b¼ v�≈ ‰u�u�« s� WK�UI�« lM0 ¨UN�¹—«u�Ë UNðUýUýdÐ ¨WOÐd(�� Wł—U³�« XH�Ë ULO� WŽU−A�«Ë Íbײ�«Ë s� uK�¹ ô sJ�Ë ¨UOzeł «dB½ „«d??(« p�– ÊUJ� ¨…œÒœd²� WJ³ðd� …ełUŽ WK¹uÞ WLLB*« WK�UA�« W{UH²½ô« ‚öÞ≈ qł√ s� «bOł √dÓ I¹Ô Ê√ V−¹ ÈeG� Ò «dŠœ ÷dH²� ¨U¼—UE²½UÐ ÊuJOÝ dBM�« Ê≈ ‰uI�UÐ `L�¹ Íc�« d�_« ¨fHM�« qJ� U�öÞ≈Ë vB�_«Ë ”bIK� «–UI½≈Ë  UMÞu²�LK� UJOJHðË ‰ö²Šô«  «uI� Æ◊dý Ë√ bO� öÐË ¨ÈdÝ_« W{UH²½ô« »U³ý ·ö²z« ÁUM³ð Íc�« wKLF�«Ë wÝUO��« j)« X³Ł√ bI� ÂbŽ rŁ s�Ë ¨»uKÝ_«Ë ·bN�« vKŽ eO�d²�« WOŠU½ s� p�–Ë ¨Êü« v²Š t²×� U� Ë√ ¨WO³½Uł U¹UC� Ë√ Èdš√ ·«b¼√ ‰uŠ  UŽ«d� w� ‰ušb�UÐ ÕUL��« ÊuJ¹ «cNÐ u¼Ë ¨t²O�«bB� nFCðË tLš“ q�dFð  U�öš wŽb²�¹ Ê√ sJ1 Æ»uKÝ_«Ë ·bN�« vKŽ eO�d²�«  bI� t²I³Ý qzUB� WÐd& s� rKFð b� ÊUDO²Ýô«Ë ‰ö²Šô« W�ËUI� u¼ ·ö²zô«  U½UOÐ tMŽ  d³Ž UL� ·bN�« n�u²ð ô WK�«u²� WO³Fý W{UH²½ô W¾ON²�U� »uKÝ_« U??�√Ë ªb¹uN²�«Ë Õ«dÝ ‚ö??Þ≈Ë ”bI�« –UIM²Ý«Ë  UMÞu²�*« pOJHðË ‰ö²Šô« dŠbÐ ôÒ ≈ q¦9 ¨·ö²zô«  UOÐœ√ s� tłU²M²Ý«Ë tð¡«d� XMJ�√ U� «c¼Ë ÆÈdÝ_« q� W{UH²½ô« WO−Oð«d²Ý« ŸU³Ò ð« UL� ¨Á«uÝ ÊËœ ·bN�« «c¼ vKŽ eO�d²�« w� …dOG� X½U� ULN� ¨ «d¼UE²�« ‚öÞ≈ ‰öš s� UNO�≈ ‰u�u�«Ë WK�UA�« l� ”UL²�« ◊UIMР«bB�« vKŽ eO�d²�« l� ¨—«d�≈Ë W³þ«u0 sJ�Ë ¨W�dH²�Ë tO�≈ dÓ Oý√Ô U� Áb�√ U� «c¼Ë ÆtOMÞu²��Ë tðU¹—ËœË Áeł«uŠË ËbF�« gOł ÆWO{U*« WKOKI�« ÂU¹_« ‰öš ÁöŽ√ j×� w??¼ w??²??�« U¹UCI�« q??� U³M−²� t??łu??²??�« «c??¼ ·ö??²??zô« ”—U???� w�  UŽ«d� s� Íd−¹ U� ‰uŠ WO�ö)« U¹UCI�« Ë√ qzUBH�« 5Ð ·öš pKð s� Í√ WOL¼√ s� qOKI²�« p�– wMF¹ Ê√ ÊËœ sJ�Ë ÆWOÐdF�«  UŠU��« UNM� Í√ w� ÷u)« t³OM& V−¹ p�– l�Ë ÆUOÐdŽË UOMOD�K� ¨U¹UCI�« …bŠË vKŽ ÿUH(« ¨‰Ë_« ∫5OÝUÝ√ 5³³�� UNO� t�U×�≈ Ë√ ·ö²zô« qš«œ ªUN²O�b� XO³¦ðË wFOKÞ —ËbÐ UN�UO� ◊dý …bŠu�« Ác¼Ë ¨W{UH²½ô« »U³ý w� ”UÝ_« U½U� ULN� ª»uKÝ_« ÕU$≈Ë ·bN�« vKŽ eO�d²�« u¼ w½U¦�«Ë U½uJ¹ Ê√ sJ1Ë ¨Â«d??²??Š« s� tÐ vE×¹ ·ö??²??zô« √b??Ð U??�Ë »U³A�« lL& ÆWOMOD�K� WOMÞË …bŠËË WOÐU³ý …bŠË lÝË_ ”UÝ_« o¹dÞ vKŽ  UÐUA�«Ë »U³A�« tł«u  ðÔ  ôUJý≈ …ÒbŽ 5Ð s� ÊôUJý≈ WLŁ ∫UL¼Ë W{UH²½ô« WOM�_« …eNł_« w� b�−²¹ wÐU³A�« „«d(« tł«u¹ Íc�« ‰Ë_« ‰UJýù« Ò b�Ë ÆWO½uONB�« s??�_« …eNł√ l� ÊËUF²�UÐ Êu²¹«œ ‰«dM'« U¼UMÐ w²�« ‰ö²Šô« ·bN²�ð WO³Fý W�ËUI� Í√ lM�Ë W�ËUI*« lL� ·b¼ vKŽ X�U� ◊UI½ b{ d¼UE²�« vKŽ eO�d²�UÐ ô≈ qÒ ×Ó ¹Ô ô ‰UJýù« «c??¼Ë ¨5MÞu²�*«Ë ÂU�√ UM�H½√ U½błË ô≈Ë tOMÞu²��Ë tðU¹—ËœË Áeł«uŠË ËbF�« l� ”UL²�« d−N¹Ë sÞu²�¹Ë ÷—_« q²×¹ ËbF�« ULO� wMOD�K�≠wMOD�K� œUŠ Ÿ«d� Ò ULK� WOM�_« …eNł_« b{ WOÝUOÝ WKL×Ð p�– rŽb¹Ô Ê√ V−¹ sJ�Ë ÆœuN Ò ¹Ô Ë ªwÐU³ý „«d( ÷dFð vKŽ ·ö??š ÃU²½ u??¼ Íc???�«Ë wMOD�KH�« ÂU�I½ô« ∫w½U¦�« ‰U??J??ýù« jš vM³²ð w²�« WO−Oð«d²Ýô«Ë ¨WNł s� ¨W�ËUI*« vM³²ð w²�« WO−Oð«d²Ýô« ÂU�I½« v�≈ ‰u% ·ö)« «c¼ sJ�Ë ÆÈdš√ WNł s� ¨W¹u�²�«Ë ÷ËUH²�« Ò …UÝQ*« U�√ Æ5²DKÝ b�Ò Ë U2 ¨ UÐU�²½ô« w� W³�UG*« »uKÝ√ ŸU³ð« V³�Ð W³�UG*«Ë  UÐU�²½ô« v�≈ …œuF�UÐ Í√ ¨ÂU�I½ô« V³Ý —«dJð v�≈ …œuF�U� dH(« t³A¹ «c??¼Ë ÆÂU�I½ô« ¡UN½≈Ë W(UBLK� UOÝUÝ√ «bMÐ UL¼—U³²ŽUÐ ÆUNM� Ãd�ð «cNÐ p½√ —uB²� …dH(« w� X½√Ë VFA�« q� …bŠËË W(UB*« oOI% v�≈ uŽb¹ Ê√ ·ö²zö� sJ1 UM¼ s� ÊUDO²Ýô«Ë ‰ö²Šô« l� WO�œUB²�« W{UH²½ô« —UFý ¡«—Ë wMOD�KH�« `³�√ Íc�« wÐU³A�« d¼UE²�« ÷—√ vKŽ œU??%ô« Ë√ ¨b¹uN²�«  UDD��Ë Ê«—Ëb�« Ë√ œu�d�«Ë  UŽ«dB�«Ë ÂU�I½ô« W�UŠ s� ÃËd�K� o¹dÞ r¼√ qJÒ A¹Ô  U{ËUH� Ÿu{u*« «c¼ q²� b�Ë Æ»dÒ −*« V¹d−²� p�– «bŽU� U�√ ÆÊUJ*« w� ÆÈËbł öÐ UÞuG{Ë  UÞUÝËË  UNł«u*« Ê«bO� w� …bŠu�«ò u¼ ÂU�I½ô« WNł«u� w� —UFA�« sJOK� WK�UA�« W{UH²½ô« v�≈ ôu�Ë tOMÞu²��Ë tðU¹—ËœË ËbF�« eł«uŠ b{ Æå◊dý Ë√ bO� öÐ  UMÞu²�LK� UJOJHðË UÐU×�½« ÷dHð Ê√ UNMJ1 w²�«  UŽuL−*« nK²��Ë W{UH²½ô« »U³ý ·ö²z« tIIŠ U� ¨W??�ö??šË wMOD�KH�« 5¹u²�*« vKŽ UA¼b� UOMOD�K� U�«d²š« ¡Uł Èdš_« WOÐU³A�« ÂU�√ ‚U??�¬ `²� w??�Ë W??¹Ë«e??�« w??� w½uONB�« ÊUOJ�« l??{Ë w??� w??Ðd??F??�«Ë tOKŽ «Ëb¹e¹ Ê√ UM�U¦�√ s� 5�dC�LK� wG³M¹ U�Ë Æ…bŽ«Ë WO³Fý W{UH²½« ÁcN� ªUMðU�öšË UMðU�U�I½UÐ t½uKGA¹ ôË ÁuLŽb¹ Ê√ U/≈Ë ¨«uBIM¹ Ë√ vKŽ UME�UŠË ·dB²�« UM�Š√ «–≈ UC¹√ UM� ÊuJð Ê√ sJ1Ë rN� WE( «c¼ vKŽ rNO�≈ UMLLC½«Ë qÐ ¨ËbF�« Ÿ«d� w� rNð«—œU³� UMF−ýË rNðbŠË Æo¹dD�«

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

‰U??H?Þ_« ÷U??¹—

?

jI� WzU*« w� 15?� ¨rNÐcłË ‰UHÞ_« W�d� rN� ÕU²Ô?ð s¹c�« r¼ ‰UHÞ_« s� ƉUHÞ_« ÷U¹—  U�bš s� …œUH²Ýô« —uHMÐ W�öŽ l{u�« «cN� ÊuJð b�Ë rNŽUDI½«Ë WÝ—b*« s� ‰UHÞ_« WOIÐ w� ¨rN�«bD�« rJ×Ð ¨W??Ý«—b??�« sŽ «ËRON²¹ r� nK²�� r�UFÐ ¨wz«b²Ðô« Ê√ wMF¹ rOLF²�«Ë Æt??O??� ÃU??�b??½ö??� WO�ËR�� ¨UN�H½ ¨W??�Ëb??�« qLײð ÷U¹— s� w�UJ�« œbF�« bNFðË ¡UA½≈ ªoÞUM*«Ë  UN'« q� w� ‰UHÞ_« wMF¹ ‰UHÞ_« ÷U??¹— rOLFðË ≠ VOðU²J�« s???Ž ¨U??O??K??� ¨¡U???M???G???²???Ýô« Ác¼ Ê√ v??�≈ ‘u??O??Ž t??³ÓÒ ? ½ ÆW??O??½¬d??I??�« ‰U???H???Þ_« v???K???Ž ÷d???H???ð V??O??ðU??²??J??�« ÊËbÐ WO½¬dI�«  U??¹ü« kHŠ —UGB�« ¨U�u¹ ¨œUM¹ r� t½√ b�√Ë ¨U¼UMF� „«—œ≈ s¹b�« ∆œU³� Ë√ ʬdI�« f¹—bð ·c×Ð f¹—b²�« «c??¼ l� u¼ qÐ ¨w??�ö??Ýù« ¨UF³Þ Æwz«b²Ðô«Ë ÷Ëd??�« w� v²Š V−¹ p�– Ê√ vKŽ bO�Q²�« v�≈ WłUŠ ô ÍuÐd²�« qLF�« ‰u�√ o�Ë Íd−¹ Ê√ ÷U¹— Èu??²??�??0 ’U???)« Y??¹b??(« ª‰UHÞ_« ÷U¹— w� WO�UF�« ‰ULF²Ý« ≠ V−¹ ¨ÍËdF�« v�≈ W³�M�UРƉUHÞ_« WKOÝË ‰U??L??F??²??Ýô« «c???¼ Êu??J??¹ Ê√ WOÐdF�« f???¹—b???ð W???¹«b???Ð q??O??N??�??²??� ¨‘uOŽ v???�≈ W³�M�UÐË ªv??×??B??H??�« WKOÝË ‰ULF²Ýô« «c¼ ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ·—UF*« qIM� UNð«cÐ WLzU� WOÐU²� ” Ó —ÓÒ bÓ Ô ?ð Ê√ vKŽ ‰UHÞ_« v�≈  «—UN*«Ë …dOš_« qŠ«d*« w� v×BH�« WOÐdF�« ªwz«b²Ðö�  UOÐd� qO¼Qð d¹uDðË oOLFð ≠ U2 œUH²�¹Ô U� u¼Ë ¨‰UHÞ_« ÷U¹— ôËœ Ê√ ¨UM¼ ¨d�c�UÐ d¹błË Æo³Ý  UOÐd� s¹uJ²�  UOK�  QA½√ WOÐdŽ UNðUF�U' W??F??ÐU??ð ‰U???H???Þ_« ÷U????¹— ªÈd³J�« ÷U¹— w� WKLF²�*« Wł—«b�« ≠ s� W??³??¹d??� Êu??J??ð Ê√ V??−??¹ ‰U???H???Þ_« ‰uI¹ UL�≠ qLFðË ¨v×BH�« WOÐdF�« w�UI¦�« Èu²�*« l�— vKŽ ≠ÍËdF�« ÆlOL−K� W'UF� „UM¼ ÊuJð Ê√ sJ1 ô w� rOKF²�« WKCF* W??¹—c??łË W¹bł U* ’U??š —U??³??²??Ž« `M� ÊËœ »d??G??*« ‘uOŽË ÍËdF�« …dþUM� tO�≈ XN²½« ƉUHÞ_« ÷U¹— œbBÐ

2/2

qOB% s??� U??Žu??½ Ë√ …b????z«“ W??�d??Š ¨UOKLŽ ¨o??³??D??*« U???0— –≈ ¨q??�U??(« ¨‰UHÞ_« ÷U??¹— w??� ¨5??Ðd??*« Ê√ u??¼ rO¼UH� V¹dI²� WO�UF�« ÊuKLF²�¹ ‰UHÞ_« ÊU??¼–√ v�≈ WÐu²J*« WOÐdF�« ª—UGB�« Wł—«b�« ‰U??L??F??²??Ý« …U???Žœ Ê≈ ≠ ÊuM³¹ ô ¨W??Ý—b??*« w??� WÐU²� WGK�  «—U³²Ž« ”U?????Ý√ v??K??Ž r???N???ðu???Žœ U/≈Ë ¨WOF�«Ë Ë√ WO1œU�√ Ë√ WOKLŽ ¨…uŽb�« p??K??ð ‰ö???š s??� ¨Êu??�??J??F??¹ ÊËb¹d¹åË WOłu�u¹b¹ù« rNðôuO� ° åqLŽ sŽ rN�H½_ Y׳�« w³Fý »œ√ t???� l??L??²??−??� q???� ≠ ¨p�– V½Uł v�≈ ¨t�Ë ¨tÐ e²F¹ ÍuHý ¨UNKLF²�¹ ¨WOJOÝö� WÐu²J� WG� …—UI�« U¼bŽ«uIÐ ¨5F� Èu²�� w� Æv�—√ ‚U???�¬ ‚«d??²??š« vKŽ U??N??ð—b??�Ë å5KOÝò q???L???F???²???Ý« ¨U???�???½d???� w????� WO�½d� WG� ¨ö¦� ¨LÆFÆCELINE ¨rNÐU−Ž≈Ë tOMÞ«u�  UIOHBð XÐcł `³Bð ÊQÐ V�UD¹ r� rNM� «bŠ√ ÒsJ�Ë ¨f¹—b²�« WG� w¼ å5KOÝò WO�½d� v�≈ Êu×LD¹ vLÝ√ ÍuG� q¦� rNK� ªtO� j¹dH²�« ÂbŽ WOÐdF�« WGK�« jO�³ð s� bÐ ô ≠ Ê√ UN½UJ�SÐË ¨U¼d¹uDðË v×BH�« WO*UF�«  UGK�« Èu²�� w� `³Bð ÆÈd³J�« U¼U½œ—Ë√ w²�« d�UMF�« X½U� «–≈ w� Ê«dþUM²*« t{dŽ U� qL−� q¦9 ¨s�×K� l??�U??ł wH×B�« Z??�U??½d??Ð s� U??Žu??½ U??¹b??Ð√ ¨p????�– l??� ¨U??L??N??½S??� U� ’uB�Ð n??�«u??*« w??� »—U??I??²??�« ÷U???¹— Èu??²??�??� v??K??Ž t??K??L??Ž V??−??¹ ªwÝ—b*« q³� rOKF²�« Ë√ ‰U??H??Þ_« WOH×B�«  U??O??D??G??²??�« V??K??ž√ s??J??�Ë Æ»—UI²�« «c¼ v�≈ …—Uýù« XKL¼√ UN�Ý√ ‰U??H??Þ_« ÷U???¹— W??�d??Š FROEBEL ©1782 qOÐËd� w½U*_« ÆWOÝU� W�uHÞ ‘UŽ Íc??�« ©≠ 1852 ‰UHÞ_« qO¼Qð ·bNÐ W�d(«  dNþË rOKÝ qJAÐ © «uMÝ 6Ë 3 5Ð U??�® VM&Ë W??O??z«b??²??Ðô« W??K??Šd??*« Ãu??�u??� ÆWÝ—b*« r�UFР«bD�« ‰uBŠ …dþUM� s� hK�²�¹Ô Ê√ sJ1Ë vKŽ ¨U0— ¨ULN�UHð« ‘uOŽË ÍËdF�« ∫ U¼UMF0 ‰UHÞ_« ÷U¹— rOLFð ≠ ¡«uN²Ý« v??K??Ž —œU????I????�« Íd???B???F???�«

nO� rKF²½ r??Ł ¨5??F??�« ‰U??L??F??²??ÝU??Ð pKð oÐUDð w??²??�«  «u??�_U??Ð oDM½ ÊuLKF²�¹ ¨UO½«eMð w� ÆUO½UŁ ¨“u�d�« «c¼Ë ¨wz«b²Ðô« w� W¹uHA�« WGK�« UŽu½ ÷d??H??¹ ‰ULF²Ýô« s??� Ÿu??M??�« WI³Þ ô≈ Z²M¹ ô Íc???�« rOKF²�« s??� Âb�²�ð ¨o????�_« …œËb???×???� ¨W??M??O??F??� w� ¨W??O??Ý—b??� ·—U??F??� s??� t²IKð U??� WK�UŽ b¹ œd−� U¼—U³²ŽUÐ ¨q�UF*« ª5F� Èu²�� WMO−Ý qE𠨔uLK*UÐ ¨X²³Ł√ »—U& „UM¼ ≠ œuIð tzU�b�√Ë ‘uOŽ WŠËdÞ√ Ê√ ¨„—u¹uO½ w??� ÆœËb??�??*« »U??³??�« v??�≈ Ê√ ¨W??M??O??F??� W??K??Šd??� ‰ö???š ¨«u???Ðd???ł p�c�Ë ¨”—«b*« w� ¨œu��« qLF²�¹ 5ðU¼ wK¦2 sJ�Ë ªrN²G� ¨uMOðö�« U� w??� ¨«Ëd??D??{« ¨rN�H½√ ¨5²¾H�« s� ”dG½uJ�« vKŽ jGC�« v�≈ ¨bFÐ r²¹ v²Š ¨WÐd−²�« sŽ lł«d²�« qł√ W×O×B�« W¹eOK$ù« WGK�« f¹—bð WGK�« Ê√ «uHA²�« bI� ÆrNÝ—«b� w� ¨”—«b*« pKð w� ¨UNÐ ÊuLKF²¹ w²�« ª¡wý w� r¼bOHð ô w¼Ë ¨ U????ł—«œ w??¼ W??ł—«b??�« ≠ ÓÒ Ó «–S??� ª…—U???� dOž Wł—«b�« rOÝdð s¹bIŽ bFÐ ¨ÂbDBM�� ¨rOKF²K� WGK� b−MÝË ¨WKJA*« fHMÐ ¨W??Łö??Ł Ë√ UN� W??�ö??Ž ô W??Ðu??²??J??*« W???ł—«b???�« Ê√ ô ¨ö¦� ¨„«dð_U� ¨WOJ;« Wł—«b�UÐ vHDB� VDš Ê˃dI¹ ôË ÊuLNH¹  —uDð WOJ;« WO�d²�« Ê√ p�– ¨‰UL� s� ¨UM׳�√Ë WMÝ 5�Lš ‰ö??š ªÈdš√ WOł«Ëœ“« ÂU�√ ¨b¹bł v�≈ ÍœR??¹ åZ??¹—b??²??�«ò —UO²š« ≠ œUL²Ž« Èd??ł ¨UD�U� wH� ªl�uI²�« WOMOðö�« ·Ëd??(U??Ð WOD�U*« WÐU²� ¨WÝ—b*« w� rOKFð WGK� UN�ULF²Ý«Ë ¨WOD�U*UÐ r²N¹ ¨ÂuO�« ¨bŠ√ bF¹ rK� v�≈ ¨U??O??K??L??Ž ¨W??¹e??O??K??$ù« X??�u??%Ë ªl{u�« «c????¼ s???� b??O??H??²??�??� d???³???�√ tł«uð ¨U??O??I??¹d??�≈ w??� ¨W??O??K??Š«u??�??�«Ë U½œ—√ «–≈Ë ÆW??O??D??�U??*« dOB� f??H??½ ¨v×BH�« W??O??Ðd??F??�« W??G??K??�« d??¹u??D??ð WL�½ ÊuOK� 300 s� d¦�√ Ê√ b−M�� kH²×MÝË ¨qO³��« «c¼ w� ÊËUF²ð U�√ ¨l??Ý«Ë jO×� l� W¹uG� W�öFÐ f¹—bð WGK� WO�UF�« œUL²Ž« WHKJð ªWO�Už ÊuJ²�� œUL²ŽUÐ W??³??�U??D??*« X??�??O??�√ ≠ œd−� ¨W??Ý—b??*« w??� WGK� ¨W??ł—«b??�«

º º wÝU��« bL×� º º

w²�«Ë ¨U????¹—Ëd????{Ë «b??O??H??�Ë U??M??J??2 UNO�≈ q???�u???²???*« Z??zU??²??M??�« o??ÐU??D??ð s¹c�« uJ�½uO�« ¡«d??³??š ·d???Þ s??� WGK�« ‰ULF²Ý« …—Ëd??C??Ð Êu×BM¹ rOKF²�« Èu²�� vKŽ f¹—b²�« w� Â_« ªwz«b²Ðô« rOKF²�«Ë wÝ—b*« q³� U� Wł—«b�« ‰U??L??F??²??Ý« W??ŠËd??Þ√ ≠ —«d????{ù« ·b??N??²??�??ð ô r??O??K??F??²??�« w??� Ê≈ qÐ ¨v×BH�« WOÐdF�« WGK�« W½UJ0 V�UDÔ?ð …—u�«“ …Ëb½  UO�uð ÈbŠ≈ ’d(« l� WOÐdG*« WGK�« j³{å?Ð WOÐdF�« WGK�« l� —u�'« b� vKŽ Æåv×BH�« vKŽ Áœ— w??� ¨ÍËd??F??�« bM²�¹Ë ∫WO�U²�« Z−(« v�≈ ¨‘uOŽ WŠËdÞ√ W�ö)« v???�≈ ‰u???�u???�« Ê≈ ≠ ÊU� …Ëb???M???�«  U??O??�u??ð w??� W???½Ëb???*« 12 s????� ¡«d????³????š ŸU???L???²???ł« V??K??D??²??¹ ªUBB�ð Ê√ W??O??�??½d??H??�« …—«œû?????� o??³??Ý ≠ s� «œb???Ž ¨ UOMOŁö¦�« w??� ¨XFLł w� Y׳�UÐ «uHKÔ?� s??¹c??�« ¡«d??³??)« ¨WOMÞË WGK� Wł—«b�« rOÝdð ÊUJ�≈ «c¼ q¦� d−¼ …—Ëd{ v�≈ «uK�u²� ªtłu²�« ¨©dOýöЮ l� ÍËdF�« qG²ý« ≠ w� WO�UF�« WOC� vKŽ ¨1960 cM� W³IF�« Ê√ 5??³??ðË ¨w??Ðd??F??�« r??�U??F??�« v�≈ …u???Žœ q??� t??ł«u??ð w??²??�« ¡«œQ??J??�« w¼ W??O??M??ÞË W??G??K??� W??O??�U??F??�« œU??L??²??Ž« «–S� øV²JÔ?²Ý ·dŠ ÍQÐ Í√ ¨·d(« s� …bzU� ö� wÐdF�« ·d(UÐ X³²Ô?� wMOðö�« ·d??(U??Ð X³Ô?²� «–≈Ë ¨p??�– UMŁË—u� sŽ UMKB� v�≈ p�– ÍœRO�� ªWOIOIŠ WFÐË“ q¦LOÝË w�UI¦�« ¨oKDMð W??O??�Ëb??�«  U??L??E??M??*« ≠ Ê√ d³²F²� ¨WI³�� —UJ�√ s� ¨U½UOŠ√ ¨¡«œu��« UOI¹d�≈ W�UŠ oÐUDð UM²�UŠ bLF½ Ê√ ¨ö¦� ¨Í—Ëd??C??�« s??� qN� UMOKŽ Õd²I¹ UL� WKLF�« d¹d% v�≈ QDš øw???�Ëb???�« p??M??³??�« ¨U???L???z«œ ¨p????�– s� ‚öD½ô« u¼ wÝUÝ_« uJ�½uO�« ÍuHA�« 5Ð UOFO³Þ ö�K�ð „UM¼ Ê√ sŽ d³F¹ ÍuHA�« q�UF²�« ÆwÐU²J�«Ë gOF¹Ë ¨W�UI¦�« s??� 5F� Èu²�� rK� WÐU²J�« Èu²�� U�√ ªULz«œ UMF� WÐU²J�« ÆÍuHAK� UOzUIKð «“«d??�≈ sJ¹ s×½Ë ÆÍuHA�« sŽ ‰öI²ÝUÐ  QA½ wJK� ¨W???Ý—b???*« v???�≈ q??šb??½ U??�b??M??Ž ¨ôË√ ¨“u??�d??�« q�Q²½ ¨WÐU²J�« rKF²½

`Oð√Ô ¨2013 d³½u½ 27 WKO� w� «u�ËUM²¹ Ê√ WO½U¦�« …UMI�« Íb¼UA* …dþUM� w� XK¦9 …bOł W¹eHKð W³łË tK�« b³Ž –U²Ý_« 5Ð WF²2Ë WIOý Æ‘uOŽ s¹b�« —u½ –U²Ý_«Ë ÍËdF�« WO�u²�« ÊuLC� ‰uŠ ‘UIM�« —«œ åÕU−M�« qO³Ýò …Ëb??½ sŽ …—œU??B??�« œUL²Ž«å?Ð W³�UD*«Ë ¨WOÐd²�« ‰u??Š w????�Ë_« r??O??K??F??²??�« w???� Â_«  U??G??K??�« rOKF²�« s??� v???�Ë_«  «u??M??�??�« w??�Ë »U�²�ôË rOKF²K� WGK� w??z«b??²??Ðô« XLEÔ?½ …Ëb??M??�« ÆåW??O??ÝU??Ý_« W�dF*« s¹b�« —uM� å…—u�«“ò WOFLł ·dÞ s� Í—UA²�� iFÐ U¼dCŠË ¨‘uOŽ dBI�« v�≈ UNðU�öš XLKÝË ¨pK*« WO�u²�«Ë ÆÈdš√ WOMF�  UNł v�≈Ë v�≈ ¨Õu????{ËË W??ÞU??�??Ð q??J??Ð ¨u??Žb??ð v×BH�« W??O??Ðd??F??�« W??G??K??�« i??¹u??F??ð w� ¨WOÐdG*« WO�UF�« Ë√ W??ł—«b??�U??Ð ¨wz«b²Ðô« rOKF²K� v??�Ë_«  «uM��« ÆWOÝUÝ_« ·—UF*« rOKF²� WGK� sŽ ŸU??�b??�« w??� ‘u??O??Ž bM²�¹ v�≈ ¨WO�u²�« w� …œ—«u�« ¨WŠËdÞ_« ∫ WO�U²�« Z−(« UOÝ—b� «—b??¼ »d??G??*« t??ł«u??¹ ≠ ‰uB(« s???� s??J??L??²??¹ ôË U??³??Žd??� s� W???zU???*« w???� 6 ô≈ …“U??????łù« v??K??Ž Ê√ u¼ p�– w� V³��«Ë ¨5Ý—bL²*« ô UN½_ WÝ—b*« s� ÊuÐdN¹ ‰UHÞ_« ÊuK�UF²¹ w²�« Â_« rN²GKÐ rN³ÞU�ð ¨w�U²�UÐ ¨·d²Fð ôË ¨…dÝ_« qš«œ UNÐ uJ�½uO�« Xł—œ b�Ë ÆrN²OB�AÐ WGK�UÐ rOKF²�« Ê√ v??�≈ tO³M²�« vKŽ w� ÕU−M�« vKŽ ‰UHÞ_« bŽU�¹ Â_« ªWGK�« ÊUIð≈Ë WÝ—b*« ¨÷—_« v??K??Ž ¨W??Ðd??& „U??M??¼ ≠ œbŽ wH� ¨W??ŠËd??Þ_« W�öÝ X²³Ł√ ‘uOŽ ‰uI¹ w²�« WOÐdG*« ÈdI�« s� ‰UHÞ_« f¹—bð vKŽ UNO� ·dý√ t½≈ ¨WOÐU−¹≈ ZzU²½ XII% ¨Â_« rN²GKÐ ”Ë—b�« .bIð W�ËU×� XKA� ULMOÐ p¾�Ë√ U??N??L??N??H??¹ ô w??²??�« W??O??Ðd??F??�U??Ð ª‰UHÞ_« œuN−� …d??L??Ł w??¼ WO�u²�« ≠ ¨ÊuBB�²� t??Ð ÂU??� ¨—U??³??ł wLKŽ «uKG²ý« ¨ UGK�« w� ¨V½Uł√Ë WЗUG� ¨œuIŽ Èb????� v??K??Ž Ÿu???{u???*« v??K??Ž lł«d*« s� …eOL²� W½UÝdð «Ëb??Ž√Ë w²�« ¨rłUF*«Ë V²J�«Ë  U??Ý«—b??�«Ë WO�u²�« w� ¡U??ł U� oO³Dð qF&

Õö�ù« ‰«RÝË s¹d�U�LK� w�dD�« qIM�«

qIM�«  ôËUI� qO¼Qð W×M�Ë ª‚dD�« d³Ž s¹d�U�LK� wŽUL'« w�uLF�« ¡wONðË  UO�ü« l{Ë ·bNÐË Æ‚dD�« w�dD�« qIM�«  ôËUI� qO¼Q²� ŒUM*« w� ¨ÂUOI�« …—«“u�«  Qð—« ¨’U�ýú� ¨o¹dD�« WD¹dš s� ‰Ë_« —u;« —UÞ≈ …«d²J*« hšd�« s� ŸUDI�« dOND²Ð ‰uײ�UÐ 5??O??ð«c??�« 5K�UM�« «e???�≈Ë ⁄dH²ð wJ� 5¹uMF� ’U??�??ý√ v??�≈ w� ŸUDI�« WKOGýË wOMN� W³�«u* Êu½UI�« ‰ušœ q³� qO¼Q²�« q�K�� eOŠ Õö�û� wKJON�«Ë wðU�ÝR*« ÆcOHM²�« mK³� Âb??I??²??Ý Âu???O???�« W??�u??J??(«  UO½Ë–Q*« »U×�√ v�≈ U½uOK� 970 ¨¡«dJ�« bzUFÐ rNðUOŠ XD³ð—« s¹c�« oOI% w??� m??K??³??*« «c??¼ r??¼U??�??¹ b??�Ë sJ� ¨rN� wŽUL²łô« —«dI²Ýô« iFÐ  UO½Ë–Q*« …—«“u�« œd²�²Ý qÐUI*UÐ `M9 ÷Ëd??Ž  U³KDÐ UN{uF²ÝË `{«Ë  öL% d²�œ o�Ë 5OMNLK� rN�uIŠ 5??K??�U??F??K??� s??L??C??¹ Âe???K???�Ë ◊Ëdý 5MÞ«uLK� d�u¹Ë WOŽUL²łô« qÐUI*UÐË ¨s??�_«Ë WŠ«d�«Ë W�ö��« lOÝuð v�≈ …—«“u??�« vF�²Ý UC¹√ ◊uD)« v²Š qLA²� qIM�« WJ³ý qOFH²Ð Âu???I???²???ÝË W???×???Ðd???*« d???O???ž ¨ UŽ«eM�« V³�Ð WH�u²*« ◊uD)« „uM³K�Ë 5OMNLK� UŠu{Ë `ML²ÝË Íc�« ŸUDI�« q¹uL²� s¹dL¦²�LK�Ë WOMN*« ◊Ëd??A??� U??F??{U??š `³BOÝ ÆWO��UM²�«Ë WO�UHA�«Ë

qJ� WK�UŠ 65 Í√ ¨U??O??�U??Š WKG²�� Íc�« ¡w???A???�« ¨W??×??Ðd??*« ◊u???D???)« ÆwÐdG� ÊuOK� w� 5??M??Þ«u??*« ÊU??�d??Š v???�≈ ÍœR???¹ WD¹dš ¨Âu??O??�« ¨W??�u??J??(« Âb??I??ð qIM�« w� rNIŠ s� oÞUM*« iFÐ Ác¼ q???� W??'U??F??* W???×???{«Ë o???¹d???Þ v�≈ WÞuÐd*« Êb*« œbF� ¨w�uLF�« ∫—ËU×� WFЗ√ vKŽ eJðdð ¨ ôö²šô« “ËU−²¹ ô  ö�U(UÐ qIM�« WJ³ý w�  UŠö�≈ sLC²¹ ‰Ë_« —u??;« qIM�« W??J??³??ý ‰u???ÞË ¨W??M??¹b??� 100 ¨WO�U(« WO½u½UI�« W�uEM*« —U??Þ≈ w�«uŠ mK³¹ s¹d�U�LK� w�uLF�« …dOBI�« ◊uD)« W'UF� UNO� U0 U³¹dIð q¦1 U� u??¼Ë ¨rK� n??�√ 11 j³ðd� w½U¦�« —u;« ª UOIO�M²�«Ë U½œö³Ð W??O??�d??D??�« W??J??³??A??�« f??L??š WOŽUL²łô« W??O??F??{u??�« 5??�??×??²??Ð s¹Q� ¨rK� 57600 “ËU−²ð w??²??�«Ë ‰ËUM²¹ Y??�U??¦??�« —u???;« ª5??I??zU??�??K??� Êb*« w??�U??ÐË 5??M??Þ«u??*« w??�U??Ð o??Š º º UÐUÐ vHDB� º º  UD;« ¨W�ËUI*« qO¼Qð®  UÝ«—b�« eO�d²�« Ê√ UL� Æw�uLF�« qIM�« s� qIMK� W¹d¹b*«  UDD�*« ¨WO�dD�« …bŠ ZłR¹ W×Ðd*« oÞUM*« vKŽ —u;« U�√ ª©ÆÆƨs¹d�U�LK� w�dD�« rNKF−¹Ë 5??K??�U??M??�« 5??Ð W??�??�U??M??*« ∫ÉÑbE’G ™LGôJ wðU�ÝR*« Õö�û� ‚dD²O� lЫd�« v�≈ w??½u??½U??� dOž qJAÐ ÊËR??−??K??¹ ¨©Êu???½U???I???�« ŸËd????A????�® w??K??J??O??N??�«Ë »bô£dG π≤ædG ≈∏Y WH¹dFð oO³DðË ¡UDÝu�«  U�bš —u;« «c??¼ 5�UC� r??¼√ vK−²ðË dO��« ¡U??M??Ł√ oÐU�²�«Ë WCH�M� UNC¹uFðË h????šd????�« ¡U????G????�≈ w????� äÓaÉ◊G ÈY øjôaÉ°ùª∏d s� œbŽ d¦�QÐ dHEK� o¹dD�« vKŽ 5K�UM�«Ë W�Ëb�« 5Ð Âd³ð  UO�UHðUÐ Æs¹d�U�*« πFÉ°Sh ÜÉ°ù◊ ¿ƒµj 5Oð«c�« ’U�ýú� W×M� À«b??Š≈Ë w�dD�« qIM�« ŸUDIÐ qG²Að …bzUH� ‰“U??M??²??�« w??� Êu??³??žd??¹ s??¹c??�« äGQÉ«°Sh á°UÉÿG π≤ædG 1480 »—U??I??¹ U??�  ö???�U???(« d??³??Ž UNOKŽ s¹d�u²*« hšd�« sŽ …—«œù« ,…öùdG π≤ædGh IôLC’G W½—UI� r??N??� œb???Ž u???¼Ë ¨W??�ËU??I??� - ¨¡«d??łù« «c¼ W³�«u*Ë Æ…«d²J*«Ë W¹UMFÐ v??E??% Èd????š√  U??ŽU??D??I??Ð `M*« s??� WŽuL−� À«b???Š≈ Õ«d??²??�« ÉcÓ¡à°SG »æ©j Ée ƒgh w�«uŠ ŸUDI�« qGA¹Ë ¨r¼√Ë d³�√ d¹UM¹ #U� s� …b²L*« …d²H�« ‰öš UNM� ¨…dýU³� WHBÐ q�UŽ n�√ 15 W×ML� ¨2016 d³Młœ 31 v�≈ 2014 Éãjƒ∏Jh ∫GhRɵ∏d ÌcCG v�≈ W�U{ùUÐ ¨ozUÝ ·ô¬ 6 w�«uŠ  ôËUILK� WFÐU²�«  ö�U(« dO�Jð ɪ¡àÑjöVh ,áÄ«Ñ∏d ÌcCG ’U�ý_«Ë 5O{dF�« 5K�UF�« w�uLF�« qIM�«  U??�b??) WKG²�*« dOž qJAÐ ŸU??D??I??�« w??� 5???�Ë«e???*« É©«ªL É¡jODƒf ‚dD�« d??³??Ž s??¹d??�U??�??L??K??� w??ŽU??L??'« 1 »—UI¹ U0 ÁbŠË r¼U�¹Ë ¨rEM� WFÐU²�«  ö???�U???(« b??¹b??& W??×??M??�Ë ¨ÂU)« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� ÚæWGƒªc qIM�«  U�b) WKG²�*«  ôËUILK� 2783 w�«uŠ vKŽ jI� d�u²½ UMMJ� d³Ž s¹d�U�LK� wŽUL'« w�uLF�« WK�UŠ 2291 j??I??� U??N??M??� ¨W??K??�U??Š

qIM�« v??K??Ž ‰U????³????�ù« l???ł«d???ð  ö�U(« d³Ž s¹d�U�LK� w�dD�« qIM�« q????zU????ÝË »U????�????( Êu????J????¹ qIM�«Ë …d??ł_«  «—U??O??ÝË W�U)« U�öN²Ý« wMF¹ U??� u??¼Ë ¨Íd??�??�« d¦�√ U??¦??¹u??K??ðË ‰«Ë“U???J???K???� d???¦???�√ UFOLł UN¹œR½ ULN²³¹d{Ë ¨W¾O³K� Æ5MÞ«uL� b¹d½ Íc???�« ¨ U??O??½Ë–Q??*« ÂU??E??½ Ê√ ÁU??M??F??� ¨Âu???O???�« t??F??� l??D??I??½ Ê√ qG²�*« UN¹œR¹ ¡«d??� m�U³� „UM¼ m�U³� w???¼Ë ¨W???O???½Ë–Q???*« V??ŠU??B??� ôË WLEM� dOž UNMJ� «b??ł WLN� w� r¼U�ðË …—«œù« UNO� rJײð ¡wA�« ¨‰öG²Ýô« WHK� s� l�d�« l�d�« v???�≈ q??G??²??�??*« l??�b??¹ Íc????�« hOKIð v??�≈ Ë√ d??�«c??²??�« sLŁ s??� W�b)« …œuł »U�Š vKŽ  UIHM�« WOF{u�«Ë W??O??�d??D??�« W??�ö??�??�«Ë q−�½ ¨UM¼Ë Æ5IzU�K� WOŽUL²łô« p�– ¨UMðö�U( …dOD)« WOF{u�« UMðö�UŠ s� jI� WzU*« w� 16 Ê√ ¨ «uMÝ 5 sŽ U¼dLŽ qI¹ w²�« w¼ sŽ U¼dLŽ qI¹ WzU*« w� 33 ULMOÐ 1378 Ê√ wMF¹ U� u??¼Ë ¨WMÝ 15 “ËU−²¹ U??M??ðU??�d??Þ »u???& W??K??�U??Š «c¼ tOMF¹ U� qJÐ WMÝ 15 U¼dLŽ Æ…—uDš s� r�d�« ÂbFÐ j³ðd� dš¬ ‰ö²š« „UM¼ V³�Ð V??K??D??K??� ÷d???F???�« W???�¡ö???� s¹—ËU×� »UOžË  UO½Ë–Q*« ÂUE½ vKŽ e??O??�d??²??�« r??²??¹ Y??O??Š ¨5OMF�


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/12 /12 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2243 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺑﺎﺧﺮﺓ‬126 l� Íd׳�« bOBK�  U¾� X??Ý vKŽ b??¹b??'« ‚U??H??ðô« hM¹ …dšUÐ 126 v�≈ 5OЗËú� WŠuML*« hOš«d²�« œbŽ hOKIð sJ� ÆoÐU��« ‰u�uðËd³�« —UÞ≈ w� …dšUÐ 137 qÐUI� WOÐË—Ë√  UOLJ�« ÷UH�½« v�≈ ÍœROÝ b¹b'« ‚UHðô« Ê√ wMF¹ ô «c¼ WOЗË_« sH��« ÊS� ¨wЗË_« ÊU*d³�« ⁄öÐ V�Š –≈ ¨…œUDB*«  UOLJÐ „ULÝ_« s� …b¹bł Ÿ«u½√ œUOD�« w� o(« UN� ÊuJOÝ ÆU¼b¹b% r²¹ r�

‫ﻣﻠﻒ‬

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.06

2.81

12.72

14.06

7.29

8.05

7.74

8.55

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.66

11.79

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

mM¹b�u¼ U²�œ

5HKÝ

»dG*« ÂuOM�u�√

Í«u�¹œ

WŽUMBK� „Ëd²Ý

31,05

527,00

103,00 1

177,00

79,80

% -3,27

% -5,05

% -9,96

% 2,79

% 3,69

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

WOЗUG*« W�dA�«  U¹bIMK�

184,00

% 5,75

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

ÁUO*« w� UNÞUA½ WÝ—U2 s� wЗË_« œU%ô« w� W�Ëœ 11?� WFÐU²�« bOB�« sHÝ «dOš√ sJL²²Ý ¨wЗË_« œU%ô«Ë »dG*« 5Ð  U{ËUH*« s� …b¹bŽ  ôuł bFÐ Æ5OЗËú� …b¹bł VÝUJ� oIŠ t½√ iF³�« È√— ULO� ¨»dGLK� UOÝUOÝ «—UB²½« ÊuKK;« Ád³²Ž« ¨bOBK� b¹bł ‰u�uðËdÐ —UÞ≈ w� p�–Ë ¨WOÐdG*« WOLOK�ù«

/

»dGLK� wÝUOÝ —UB²½« ÆÆÍd׳�« bOB�« ‚UHð« 5OЗËú� ÍœUB²�«Ë tÐ l�«b¹ Íc�« t�H½ qJA�UÐ ‚UHðô« «c¼ «bŽ U� sJ� ¨‚UHðô« sŽ »dG*« ÆdOG²ð r� ·ËdE�« ÊS�

‫ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‬ ÊU*d³�« W??�œU??B??� b??F??Ð …d??ýU??³??� ¨b¹b'« bOB�« ‚UHð« vKŽ w??ЗË_« ¨¡«bFB�« WO½U³Ýù« W�uJ(« X�HMð Íd׳�« bOBK� ÂUF�« VðUJ�« `{Ë√Ë W¾O³�«Ë W??¹c??G??²??�«Ë W??Šö??H??�« …—«“u????Ð W�uJ(«ò Ê√ e??O??G??M??O??�Ëœ ”u???�—U???� VIŽ UNŠUOð—« sŽ »dFð WO½U³Ýù« »«uM�« s??� …dO³� WO³�Už W??�œU??B??� bOB�« ‰u??�u??ðËd??Ð v??K??Ž 5???O???ЗË_« œU???????%ô«Ë »d????G????*« 5????Ð Íd???×???³???�« ÆåwÐË—Ë_« o¹bB²�« Ê√ e??G??M??O??�Ëœ b?????�√Ë ‰öš ¨sJLOÝ ‰u�uðËd³�« «c¼ vKŽ WzU� u×½ …œuŽ s� ¨WK³I*« lOÐUÝ_« f�b½_« s� ULOÝô ¨WO½U³Ý≈ WMOHÝ ¨WOÐdG*« ÁU??O??L??K??� ¨Í—U??M??J??�« —e????łË Âe²Fð Áœö??Ð W�uJŠ Ê√ v??�≈ —U???ý«Ë l�  ôU??B??ð« ¨åÍ—u???� qJAÐòË ¨¡b??Ð l¹d�ð q??ł√ s??� WOÐdG*«  UDK��« Æ‚UHðô« «c¼ vKŽ WJKL*« W�œUB� bOB�« ‚U???H???ð« v????�≈ …œu???F???�U???ÐË w¼ X½U� UO½U³Ý≈ Ê√ Ëb³¹ ¨oÐU��« YOŠ ¨‚UHðô« «c¼ s� ‰Ë_« bOH²�*« l� W�«dAÐ bOB�UÐ UNð«bŠË ÂuIð UNð«bŠË ŸuL−� mK³¹ WOÐdG�  U�dý s� WzU*« w� 90 t−²ðË ¨WFD� 150 U¼œUDBð w²�« W¹d׳�«  Ułu²M*« ÆWO½U³Ýù« ‚u��« v�≈ i???�— s?????Ž Êö?????????Žù« œd?????−?????0Ë ‰u�uðËdÐ b¹b9 w???ÐË—Ë_« ÊU*d³�« œU%ô«Ë »dG*« 5Ð oÐU��« bOB�« cOHM²�« eOŠ q??šœ Íc???�« ¨w????ÐË—Ë_« ¨2011 d¹«d³� 28 cM� X�R� qJAÐ œUI²½« v�≈ WO½U³Ýù« W�uJ(« XŽ—UÝ  —b� U??�b??F??Ð ¨b??¹b??L??²??�« i???�— —«d???� œUB²�ô« vKŽ tÝUJF½«Ë ÁdzU�š ‰öš ¨œu�d�« w½UF¹ Íc�« ¨w½U³Ýù« 30 s??Ž qI¹ ô U??0 ¨n??B??½Ë s¹dNý ÆË—Ë√ ÊuOK� WO½U³Ýù« W???�u???J???(« X??K??L??ŠË sŽ W???O???�ËR???�???*« w???????ЗË_« œU??????%ô« bOB�« ŸUDIÐ XI( w²�« —«d???{_« X³�UÞ U??L??� ¨w???½U???³???Ýù« Íd???×???³???�« Ê√ W??×??{u??� ¨W???O???�U???�  U??C??¹u??F??²??Ð f�b½_« WNł w� UNKL�QÐ Èd� „UM¼ò Íd׳�« bOB�« ◊UA½ qCHÐ gOFð UNM� …—Uý≈ w� ¨åWOÐdG*« b¹UB*« w� dOž qGA�« V�UM� s??�  U??¾??*« v??�≈ ◊UAM�« «c¼ U¼d�u¹ w²�« ¨…dýU³*« Æf�b½_« WN−Ð ÍœUB²�ô«

ÊuFC¹ ‚UHðö� ÊuLŽ«b�« ÊuOЗË_« „UM¼ X½U� bI� ¨rNÐuK� vKŽ rN¹b¹√  uB¹ Ê√ s???� W??O??I??O??I??Š ·ËU???�???� W�Uš ¨‚UHðô« b{ b¹bł s� ÊU*d³�« dz«e−K� …b½U�*«  UOÐuK�« iFÐ Ê√ s� UNÞuG{ XH¦� b� u¹—U�O�u³�«Ë  UE×K�« w??� »«u??M??�« W�UL²Ý« q??ł√ Æ…dOš_«  UF�u²�« lOLł b??{Ë t??½√ dOž WLN� W??³??�??½ X???ðu???� ¨W??L??zU??A??²??*« `�UB� w????ЗË_« ÊU??*d??³??�« »«u???½ s??� b� ¡ôR??¼ Ê√ wMF¹ U� u??¼Ë ¨‚U??H??ðô« bOB�« ‚U??H??ð« ÊQ??Ð W??Š«d??� «uFM²�« `�UB� Êu??J??O??Ý b???¹b???'« Íd??×??³??�« ÊU� b????�Ë ÆU???³???�U???�Ë U??³??K??� 5????O????ЗË_« »UF¹ U??� r???ž— U??O??ÐU??−??¹≈ X??¹u??B??²??�« œU%ö� WFÐU²�« W�ÝR*« Ác??¼ vKŽ w� WJ¹dý X׳�√ w²�« ¨w???ЗË_«  UO�UHðôUÐ W�U)«  «—«dI�« –U�ð« oKF²¹ U??L??O??� W??�U??š ¨ «b???¼U???F???*«Ë  UHK�Ë WOÝUO��« U¹UCI�« ÂU×�SÐ  UO�UHðô« WÝ«—œ w� ÊU�½ù« ‚uIŠ qF−¹ Íc??�«Ë ¨œU??%ô« UNF�u¹ w²�« Ë√ X¹uBð ÊUL{ t½UJ�SÐ bŠ√ ô Ê√ Í√ vKŽ wЗË_« ÊU*d³�« X¹uBð ÂbŽ Æ…b¹bł …b¼UF� Ë√ ‚UHð« ÊS� ¨å¡U???�???*«ò —œU??B??� V??�??ŠË ÊuFC¹ «u??½U??� W??ЗU??G??*« 5??�ËR??�??*« wЗË_« ÊU*d³�« n�u� rNMOŽ√ VB½  U{ËUH*« vKŽ ÊËe??�d??¹ U??2 d??¦??�√ YOŠ ¨WOMI²�« ÊU−K�« 5??Ð W??¹—U??'«  U{ËUH*« d??9 Ê√ ÊuF�u²¹ «u??½U??� vKŽ ‚U???H???ðô« r??²??¹ Ê√Ë b??O??ł q??J??A??Ð r� Íc�« Ê√ dOž ¨·ö)« ◊UI½ lOLł ÊU*d³�« X¹uBð u??¼ U½uLC� sJ¹  «—«d� Ê_ ‚U??H??ðô« `�UB� w??ЗË_« dO³� qJAÐ lC�ð W??�??ÝR??*« Ác???¼ ÆWOÝUO��«  «bMłú� s� ÊU� t½√ UNð«– —œUB*« b�RðË Íd׳�« bOB�« ‚UHð« b¹b9 sJL*« ôu� ¨w?????ЗË_« œU????%ô« l??� o??ÐU??�??�« œU%ô« wO½U*dÐ iFÐ n�«u� dOGð ¨X¹uB²K� …d??O??š_«  UE×K�« ‰ö??š WKOK�« œËb??Š v??�≈Ë ¨»dG*« Ê√ YOŠ ÊU� X??¹u??B??²??�« Âu????¹ X??I??³??Ý w???²???�« ‚UHðô« d??¹d??9 w???� W??�U??ð W??I??Ł v??K??Ž ô≈ ¨ÊU*d³�« WI�«u� vKŽ ‰uB(«Ë vKŽ X??Ý—u??� w??²??�«  U??Þu??G??C??�« Ê√ ÊËdOG¹ rN²KFł 5O½U*d³�« iFÐ ÆWE( dš¬ w� rNH�«u� ‚UHð« ÊQ??Ð UN�H½ —œUB*« dIðË sJL*« s� ÊU� b¹b'« Íd׳�« bOB�« w�U²�UÐË ¨·Ëd???E???�« fHMÐ d??1 Ê√  U{ËUH� bFÐË ¨t�H½ »dG*« b−¹ œU%ô«  UÐU�Š ×U??š ¨WO½uŁ«—U� Íc�« b¹b'« Ê√ v�≈ …dOA� ¨wЗË_«  U{ËUH*« w� t³�� »dG*« ŸUD²Ý« vKŽ wЗË_« œU%ô« ŸU�œ u¼ …dOš_«

≥HÉ°ùdG ¥ÉØJ’G ¢üæj ¿Éc ∫ƒ°üM ≈∏Y ≈∏Y Üô¨ŸG ¿ƒ«∏e 36^1 áaÉ°VE’ÉH ,hQhCG 13^5 ≠∏Ñe ¤EG hQƒj ¿ƒ«∏e ´É£b ôjƒ£àd …ôëÑdG ó«°üdG ‘ …ó«∏≤àdG Üô¨ŸG «b�R� ¨åW???�«d???A???�«Ë WOLM²K� rŽœ WÐU¦0 bF¹ X¹uB²�« «c??¼ Ê√ ÆWJKL*« UN−NMð w²�« WÝUO�K� kOH(« b??³??Ž d??³??²??Ž« ¨q??ÐU??I??*U??Ð  UÝ«—b�« e�d* ÂUF�« VðUJ�« ¨uKF�Ë ‰u�uðd³�« Ê√ ¨©‰öÐ e¹eŽ® ÀU×Ðô«Ë bOH� Íd???×???³???�« b??O??B??K??� b????¹b????'« Æ5�dDK� b¹b'« ‰u�uðd³�« Ê√ uKF�Ë b�√Ë ¨5�dDK� W³�M�UÐ «bOFÝ «d³š d³²F¹ WOŽUDI�« WÝUO��« rŽb¹ Ê√ t½Qý s�Ë ¨åfOðuO�«ò jD�� UNM�Ë ¨»dGLK� bOB�« ŸUD� d¹uDð v�« w�d¹ Íc�« w�U*« qÐUI*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨WJKL*UÐ ÊuOK� 40 w� œbŠ Íc�« ¨‰u�uðd³K� 5Ð s??� ¨hB�OÝ ¨U??¹u??M??Ý Ë—Ë√ bOB�« ŸU??D??� qO¼Q²� ¨Èd???š√ —u???�√ 5¦ŠU³�« s¹uJðË »dG*UÐ Íd׳�« ƉU−*« «c¼ w� wÐU−¹ù« X¹uB²�« Ê√ d³²Ž«Ë W�«dA�« ‚U??�¬ “eFOÝ ‚U??H??ðô« vKŽ  ôU−� w�U²�UÐ `²H¹Ë ¨5�dD�« 5Ð ‰öš s??� ¨w??zU??M??¦??�« ÊËUF²K� Èd???š√ ÆÈdš√  ôu�uðdÐ vKŽ lO�u²�«

«‫ »ﺍﻟﺒﻌﺒﻊ‬..‫ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻭﺿﺘﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ‬ X¹uB²�« ‚öD½« q³� WKOK� ozU�œ ¨wЗË_« ÊU*d³�UÐ bOB�« ‚UHð« vKŽ »«uM�«Ë W??ЗU??G??*« Êu??�ËR??�??*« ÊU???�

sŽ —œU??????� ⁄ö?????Ð ¡U?????ł ¨W????ЗU????G????*« nAJO� w????ЗË_« ÊU??*d??³??�« W??�??ÝR??� `�U� w??� u??¼ b??¹b??'« ‚U???H???ðô« Ê√ ¡UM¦²ÝUÐ ¨…dO³� W³�MÐ 5??O??ЗË_« `�U� w� ÊU� Íc�« wÝUO��« oA�«  U�d% oLF�« w� »d??{Ë WЗUG*« vKŽ t??½S??� ¨u??¹—U??�??O??�u??³??�«Ë d??z«e??'« ‚UHðô« Ê√ Ëb³¹ ÍœUB²�ô« Èu²�*« Èu²�� vKŽ l??ł«d??²??Ð ¡U??ł b??¹b??'« Ê≈ YOŠ ¨»dGLK� W³�M�UÐ VÝUJ*« W�uJ(« ÁUIK²²Ý Íc??�« i¹uF²�« ÊuOK� 40 œËbŠ w� dI²Ý« WOÐdG*« Ë—Ë√ 5¹ö� 10 w�«uŠ UNM� ¨Ë—Ë√ w� bOB�« ŸUD� d¹uD²� hB�²Ý oÐU��« ‚UHðô« Ê√ 5Š w� ¨»dG*« vKŽ »dG*« ‰uBŠ vKŽ hM¹ ÊU??� v�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨Ë—Ë√ Êu??O??K??� 36.1 ŸUD� d¹uD²� Ë—u¹ ÊuOK� 13.5 mK³� »dG*« w� ÍbOKI²�« Íd׳�« bOB�« qJAÐ W??¹Ë«d??×??B??�« o??ÞU??M??*«Ë W??�U??Ž w� U??{U??H??�??½« w??M??F??¹ «c????¼Ë Æ’U????š 9 w�«u×Ð i¹uF²K� w�ULłù« mK³*« ÆË—Ë√ ÊuOK*« nB½Ë 5¹ö�  UOLJ�UÐ oKF²*« oA�« w� U??�√ vKŽ b¹b'« ‚UHðô« hMO� ¨…œUDB*« hOKIð l� Íd׳�« bOBK�  U¾� XÝ 5OЗËú� WŠuML*« hOš«d²�« œbŽ 137 qÐUI� WOÐË—Ë√ …dšUÐ 126 v�≈ ÆoÐU��« ‰u�uðËd³�« —UÞ≈ w� …dšUÐ b¹b'« ‚UHðô« Ê√ wMF¹ ô «c¼ sJ�  UOLJ�« ÷U???H???�???½« v????�≈ ÍœR???O???Ý ÊU*d³�« ⁄ö??Ð V�Š –≈ ¨…œU??D??B??*« ÊuJOÝ WOЗË_« sH��« ÊS� ¨wЗË_« …b¹bł Ÿ«u??½√ œUOD�« w� o(« UN� Æ«Áb¹b% r²¹ r�  UOLJÐ „ULÝ_« s�

‫ﺗﻮﻃﻴﺪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ‬ ‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ‬ WO�UHð« l??O??�u??ð Ê√ »d??G??*« Èd???¹ ÊU¼d�« WÐU¦0 bF¹ Íd׳�« bOB�« œU%ô« l�  U�öF�« bOÞu²� fOzd�« WŠöH�« d????¹“Ë b????�√ b??I??� ¨w???????ЗË_« ‰Ë√ ¨‘uMš√ e¹eŽ Íd׳�« bOB�«Ë ‰u�uðËdÐ Ê√ ¨◊UÐd�UÐ ¡UŁö¦�« f�√ ‚œU� Íc??�« Íd׳�« bOB�« ‚U??H??ð« ‰œU????Žò w????????ÐË—Ë_« ÊU???*d???³???�« t??O??K??Ž ÆåÊ“«u²�Ë vKŽ W�œUB*« VIŽ ¨‘uMš√ ‰U�Ë bI²Ž√ò ¨⁄—u³Ý«d²�Ð ‚U??H??ðô« «c??¼ U�U�¬ `²H¹Ë Ê“«u²�Ë ‰œUŽ ‚UHð« t½√ Æåq³I²�LK� …bOł qCHÐò t????½√ d????¹“u????�« ·U??????{√Ë wÐË—Ë_« ÊU*d³K� wÐU−¹ù« X¹uB²�«  U�öŽ ÊS??� ¨‰u??�u??ðËd??³??�« «c??¼ vKŽ ¨“eF²ð »dG*« l� w??ÐË—Ë_« œU??%ô« W�bš `²HMð …b??¹b??ł U??�U??�¬ Ê√ U??L??�

 ôuł 5 X³KDð w??²??�« W??�d??F??*« ÀöŁ X???¹u???B???ðË  U???{ËU???H???*« s???� W�uł v??�≈ W�U{ùUÐ ¨WO½U*dÐ ÊU??' ô«RÝ UNF� ÕdDð ¨wzUNM�« X¹uB²�« o³Ý wЗË_« ÊU*d³�« Ê√ W�Uš ¨U×K� bOB�« WO�UHð« b??¹b??9 i??�— Ê√ t??� wJ� Ê–≈ dOGð Íc???�« U??L??� ¨WON²M*« å…œdL²*«ò W�ÝR*« Ác¼ »«u½ rŽb¹ øb¹b'« bOB�« ‚UHð«

‫ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻸﻭﺭﺑﻴﻴﻦ‬  U×¹dB²�«Ë  Užö³�« sŽ «bOFÐ Êu�ËR�*« UNÐ v�œ√ w²�« WO�U×B�«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž W�dF� »d???G???*« V??�??� ¨«d????O????š√ bI� ¨5??O??ЗË_« l??� Íd??×??³??�« bOB�« ‰Ë√ ÕU³� ¨wÐË—Ë_« ÊU*d³�« ‚œU� vKŽ ¨⁄—u??³??Ý«d??²??�??Ð ¡U??Łö??¦??�« f??�√ Íd׳�« bOBK� b¹b'« ‰u�uðËd³�« UONM� ¨wÐË—Ë_« œU%ô«Ë »dG*« 5Ð »c'«Ë bA�« s� WK¹uÞ ôuB� p�cÐ Æ5�dD�« 5Ð ‚UHðô« w??ЗË_« ÊU*d³�« d�√ b�Ë p�cÐ «b¹R� ¨ «u??�√ 310?Ð b¹b'« WOLM²�«® Àö???¦???�« t??½U??' X??¹u??B??ð p�–Ë ¨©Íd׳�« bOB�«Ë  UO½«eO*«Ë ULO� ¨ «u???�√ 204 W{—UF� qÐUI� ÆX¹uB²�« sŽ Uðu� 49 lM²�«


‫العدد‪ 2243 :‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫أكادير‪ :‬عبد اإلله محب ‪ ‬‬

‫أب���دى ال��ط��اق��م التقني لفريق الرجاء‬ ‫البيضاوي لكرة القدم‪ ،‬غضبه من تصرف‬ ‫امل���س���ؤول ع���ن ال��ل��ج��ن��ة احمل��ل��ي��ة لتنظيم‬ ‫مونديال األندية كرمي عالم‪ ،‬بعد استقباله‬ ‫لفريق ال��رج��اء في امللعب الكبير ألكادير‬ ‫م��رت��دي��ا ق��م��ي��ص��ا ل��ف��ري��ق ب��اي��رن ميونيخ‬ ‫األملاني‪.‬‬ ‫وف��وج��ئ م��س��ؤول��و ال���رج���اء والطاقم‬ ‫والتقني والالعبني بعالم‪ ،‬وه��و يستقبل‬ ‫فعاليات الرجاء بقميص الفريق األملاني‬ ‫املشارك في فعاليات كاس العالم لألندية‬ ‫املقامة في املغرب في الفترة ما بني احلادي‬ ‫عشر إل��ى احل���ادي والعشرين م��ن الشهر‬ ‫اجلاري مبدنتي مراكش وأكادير‪.‬‬ ‫وعاينت «املساء» رئيس الرجاء محمد‬ ‫بودريقة وهو في حديث عاصف مع كرمي‬ ‫عالم‪.‬‬ ‫وقال مسؤول في الرجاء لـ»املساء»انه‬ ‫ك���ان ع��ل��ى ع��ال��م ت���ف���ادي ال��ت��ص��رف بهذه‬ ‫الطريقة املستفزة التي تظهر كما لو أن‬ ‫الرجاء ليس فريقا مغربيا‪ ،‬وانه يلعب في‬ ‫بلد غير املغرب‪.‬‬ ‫وأش��ار امل��ص��در ذات��ه إل��ى أن فعاليات‬ ‫ال���رج���اء ك���ان���ت ت��ن��ت��ظ��ر اس��ت��ق��ب��اال يليق‬ ‫بالفريق «األخضر» ويحمس الالعبني على‬ ‫ت��ق��دمي م��ب��اراة ج��ي��دة ف��ي أول���ى مباريات‬ ‫مونديال األندية‪ ،‬قبل أن يتساءل اجلميع‬ ‫عن االسباب التي تدفع مسؤوال رسميا في‬ ‫التنظيم عن ارتداء هذا القميص‪.‬‬ ‫وامتد الغضب الرجاوي على اللجنة‬ ‫احمللية لتنظيم مونديال األندية إلى‪ ‬حد‬ ‫استنكار إقصاء الرجاء من دعوات حضور‬ ‫مباريات املونديال‪.‬‬ ‫وق��ال ب�لاغ رس��م��ي للفريق «األخضر»‬ ‫إن الفريق يستنكر تصرف اللجنة املنظمة‬ ‫احمللية فيما يتعلق بالدعوات‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫«أن الفريق لم يتوصل إال بـ‪ 30‬دعوة‪ ،‬علما‬ ‫بأن أعضاء املكتب املسير يبلغ عددهم ‪،13‬‬ ‫فيما ت��وزع اللجنة امل��ذك��ورة ال��دع��وات في‬ ‫ك��ل االجت��اه��ات‪ ،‬مم��ا يجعل ن��ادي الرجاء‬ ‫ف��ي وض��ع ح��رج إزاء العبيه و مسؤوليه‬ ‫القدامى مع التذكير بعددهم الكبير»‪.‬‬ ‫وت���اب���ع ال����رج����اء‪»:‬إن ال��ل��ج��ن��ة احمللية‬ ‫تتجاهل النادي ال��ذي سيمثل املغرب‪ ،‬إذ‬ ‫لم يقم أي أحد من أفرادها بزيارته خالل‬ ‫إقامته مبدينة أكادير‪ ،‬منذ عدة أي��ام كما‬ ‫أنها لم تنظم اي لقاء إعالمي لفائدة كل‬ ‫وسائل اإلعالم الوطنية التي أقصيت من‬ ‫حقها في االعتمادات للتواصل مع العبي‬ ‫الرجاء و طاقمه التقني»‪.‬‬

‫الرجاء‬ ‫يفتح النار‬ ‫على اللجنة‬ ‫احمللية‬ ‫املنظمة‬ ‫للمونديال‬

‫بروح رياضية‬ ‫استنكر فريق الرجاء كون اللجنة احمللية‬ ‫امل��ش��رف��ة ع��ل��ى تنظيم امل��ون��دي��ال جتاهلت‬ ‫النادي منذ وصوله إلى مدينة أكادير‪ ،‬حيث‬ ‫لم يقم أي أحد من أفرادها بزيارة الفريق‬ ‫خ�لال إق��ام��ت��ه مبدينة أك��ادي��ر‪ .‬كما انتقد‬ ‫بشكل الذع أنها لم تنظم أي لقاء إعالمي‬ ‫لفائدة ك��ل وس��ائ��ل اإلع�ل�ام الوطنية التي‬ ‫أقصيت من حقها في االعتمادات للتواصل‬ ‫مع العبي الرجاء و طاقمه التقني‪ .‬ومع أن‬ ‫الرجاء كان ميكنه أن يبادر إلى التواصل‬

‫الفريق «األخضر»‬ ‫يستنكر عدم‬ ‫توصله بالدعوات‬ ‫ويشجب إقصاء‬ ‫الصحافة المغربية‬

‫مع ممثلي وسائل اإلعالم املغربية‪ ،‬إال أنه‬ ‫ال ميكن إال االتفاق مع الفريق بخصوص‬ ‫امل�لاح��ظ��ات السلبية املسجلة ع��ل��ى كرمي‬ ‫عالم‪ ،‬مدير ال��دورة احلالية‪ ،‬فليس مقبوال‬ ‫متاما أن ال يقدم كل الدعم ملمثل املغرب في‬ ‫هذه التظاهرة‪ ،‬وليس من اللياقة في شئ‬ ‫أن يصل إلى امللعب بلباس رياضي يخص‬ ‫فريقا آخر يشارك في هذه البطولة‪...‬إنه إزاء‬ ‫هذه التصرفات ال ميلك املرء إال تضامنه مع‬ ‫الرجاء‪.‬‬

‫األهلي مينع تصوير العبيه خوفا‬ ‫من صور غير مرغوب فيها‬ ‫واص��ل فريق األهلي املصري تداريبه في مدينة أكادير‬ ‫بخوض حصة تدريبية جديدة عصر أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وك��ان الفريق خ��اض أول حصة تدريبية مساء الثالثاء‬ ‫استعداد ًا ملواجهة جوانزو الصيني بطل عصبة أبطال أسيا‪.‬‬ ‫وك��ان غ��اب عن ه��ذه احلصة عماد متعب مهاجم الفريق‬ ‫بسبب معاناته من اإلجهاد‪.‬‬ ‫في موضوع ذي صلة طلب خالد مرجتى رئيس بعثة االهلي‬ ‫من اللجنة املنظمة ملونديال األندية تكثيف التواجد األمني على‬ ‫مقر اإلق��ام��ة اخل��اص��ة بالعبي األه�ل��ي وجهازهم الفني وكذا‬ ‫حتركاتهم من وإلى التدريب كما أصدر مرجتى تعليماته الى‬ ‫أمن الفندق والبطولة‪ ،‬مبنع التصوير الفيديو والفوتوغرافي‬ ‫في كافة أرج��اء فندق اإلق��ام��ة‪ ،‬حتى يتجنب اجلميع التقاط‬ ‫الصور غير املرغوب فيها والتي تثير أزم��ات لالعبني الفريق‬ ‫على خلفية الشعارات السياسية ‪.‬‬ ‫يشار إلى أن بعثة األهلي املصري كانت وصلت في ساعة‬ ‫متأخرة من مساء اإلثنني املاضي إلى أكادير بعد تأخر الطائرة‬ ‫التي أقلت البعثة من مدينة الدارالبيضاء بسبب عطل فني في‬ ‫محركاتها‪.‬‬

‫العبو الرجاء مهددون‬ ‫بنزالت برد‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫وبات العبو الرجاء مهددون بنزالت برد مفاجأة في‬ ‫ظل املوقع اجلغرافي للفندق‪ ،‬ال��ذي يقيمون فيه بأكادير‬ ‫وهندسته الغريبة التي تعرض الالعبني إلى املرض‪.‬‬ ‫وحسب رئيس اللجنة التنظيمية لفريق الرجاء مصطفى‬ ‫دحنان فإن الالعبني يعانون من نزالت برد متكررة بسبب‬ ‫موقع الفندق املطل على البحر‪ ،‬إذ مبجرد خروجهم من‬ ‫غرفهم لتناول وجبة من الوجبات إيصاب أحدهم بنزلة‬ ‫برد‪ ،‬بسبب طول املسافة التي تفصل بني غرف الالعبني‬ ‫ومطعم الفندق‪.‬‬ ‫وأوضح دحنان في تصريح لـ»املساء» أن املمر الذي‬ ‫يفصل بني غرف النوم والقاعة املخصصة لتناول الوجبات‬ ‫الغذائية‪ ،‬قريب من البحر وغير مغطى مما يتسبب في‬ ‫نزالت برد‪ ،‬وآالم بالرأس لالعبني‪ ،‬سيما أن غرف النوم‬ ‫مكيفة‪.‬‬ ‫ووج��د الرجاء صعوبة كبيرة في إيجاد فندق بديل‬ ‫ألسباب مرتبطة بلوائح الفيفا‪.‬‬ ‫وم��ن غ��ري��ب ال����ص��دف ان ال��رج��اء ي��وج��د ف��ي الفندق‬ ‫ذاته الذي سبق وأن أقام فيه قبل ثالث سنوات‪ ،‬وسجل‬ ‫واقعة طرد املدرب امحمد فاخر لالعب محسن متولي بعد‬ ‫انفالت أخالقي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫رئيس «الكاك»‪ :‬نستحق جائزة «نوبل» في التسيير‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬ ‫جن��ح أن��س ال�ب��وع�ن��ان��ي‪ ،‬رئ�ي��س النادي‬ ‫القنيطري لكرة القدم‪ ،‬في حشد الدعم لتقريره‬ ‫األدب��ي وامل��ال��ي‪ ،‬واملصادقة عليهما بأغلبية‬ ‫املنخرطني‪ ،‬خالل اجلمع العام العادي‪ ،‬الذي‬ ‫عقده الفريق‪ ،‬عشية أول أم��س‪ ،‬بأحد فنادق‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫ومنحت للرئيس صالحية إعادة تشكيل‬ ‫املكتب واحلسم في الثلث املغادر‪ ،‬رغم األجواء‬ ‫املكهربة التي سبقت موعد انعقاد هذا اجلمع‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف��ي ظ��ل التصدع ال��ذي ع��رف��ه املكتب‬ ‫املسير للكاك‪ ،‬بعد تقدمي العديد من األعضاء‬ ‫استقالتهم من مهامهم احتجاجا على طريقة‬ ‫تدبير ش ��ؤون ال�ف��ري��ق‪ ،‬وت��وج�ي��ه االتهامات‬ ‫ل�ل��رئ�ي��س وامل �ق��رب�ين م�ن��ه ب��ات �خ��اذ القرارات‬ ‫املصيرية بعيدا عن إشراك باقي األعضاء‪.‬‬ ‫وكان الفتا‪ ،‬اإلش��ارة في التقرير األدبي‪،‬‬ ‫الذي تاله العربي برخوصي‪ ،‬نائب الرئيس‪،‬‬ ‫إل��ى ال�ع��راق�ي��ل وامل �ش��اك��ل ال�ت��ي افتعلها من‬ ‫وصفهم التقرير نفسه بـ»املطبلني« و»املهللني«‬ ‫بحبهم ل�ل�ن��ادي‪ ،‬ال��ذي��ن ك��ان��وا يشتغلون في‬ ‫اخل��ف��اء ض��د م �ص��ال��ح ال� �ن ��ادي ويتجندون‬ ‫حملاربته‪ ،‬وهو ما أدخل الفريق في متاهات مت‬

‫جتاوزها بفضل مجهودات احملبني والغيورين‬ ‫والشركاء احلقيقيني للنادي‪ ،‬حسب تعبيره‪.‬‬ ‫أنس البوعناني‪ ،‬وفي معرض رده على‬ ‫انتقادات املنخرط سعيد خليال للتقرير املالي‬ ‫فيما يخص طرق صرف بعض املبالغ املالية‬ ‫وع��دم وج��ود ما يبررها من وثائق وفواتير‪،‬‬ ‫قال »إننا نستحق جائزة نوبل في التسيير‪،‬‬ ‫نعترف بارتكابنا لبعض األخطاء‪ ،‬لكنها كانت‬ ‫بحسن نية‪ ،‬نزاهتنا هي دافعنا لقول احلقيقة‬ ‫واعتماد الشفافية في تدبير أم��ور الفريق‪،‬‬ ‫ورغم أن ميزانيتنا تعد األضعف في البطولة‪،‬‬ ‫فنحن استطعنا جت��اوز الكثير من العراقيل‬ ‫حتى نضع الفريق على سكته الصحيحة«‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬ن��وه رشيد بنسعيد‪ ،‬نائب‬ ‫الرئيس‪ ،‬وال��ذي سبق له أن جمد عضويته‬ ‫داخل املكتب ألسباب تسييرية‪ ،‬بالعمل الذي‬ ‫قام عدد من أعضاء املكتب‪ ،‬لكنه باملقابل‪ ،‬وجه‬ ‫انتقادات الذعة لسياسة التهميش واإلقصاء‬ ‫التي طالت الفئات الصغرى للنادي‪ ،‬وعدم‬ ‫االهتمام بتوفير الظروف املالئمة لتكوينهم‪،‬‬ ‫وعاب على املكتب تخصيص مبلغ ‪ 21‬مليون‬ ‫لتغطية مصاريف هذه الفئات‪ ،‬في وقت تعد‬ ‫فيه هذه األخيرة العمود الفقري للفريق‪.‬‬ ‫واس�ت�ن�ك��ر بنسعيد‪ ،‬ع��دم اإلش� ��ارة في‬

‫ال �ت �ق��ري��ر األدب � ��ي إلى‬ ‫اجلوانب السلبية التي ما‬ ‫زال ال �ن��ادي يتخبط ف�ي�ه��ا‪ ،‬من‬ ‫قبيل افتقاده للبنيات التحتية‬ ‫األساسية‪ ،‬وغياب أدوات العمل‪،‬‬ ‫وان��ع��دام امل� �ب ��ادرات التحفيزية‬ ‫التي ترفع م��ن معنويات قاعدة‬ ‫ال �ن��اش �ئ�ين ال��ذي��ن ي �ت��درب��ون في‬ ‫ظروف جد قاسية‪ ،‬حسب تعبيره‪،‬‬ ‫م �ش��ددا ع �ل��ى ض� ��رورة التفكير‬ ‫ف��ي التسيير امل �ق��اوالت��ي للرقي‬ ‫بالتدبير سعيا نحو الوصول‬ ‫إلى األهداف املنشودة‪.‬‬ ‫وبحسب الوثيقة املالية‬ ‫ل � �ل � �ن� ��ادي‪ ،‬ف�� ��إن مصاريف‬ ‫«الكاك»‪ ،‬خالل الفترة املمتدة‬ ‫م��ن ‪ 15‬ن��ون �ب��ر ‪ 2012‬إلى‬ ‫‪ 30‬ي��ون��ي��و ‪ ،2013‬بلغت‬ ‫‪ 7.742.412.28‬دره��م‪ ،‬جزء‬ ‫كبير منها خصص لتسديد‬ ‫روات� � ��ب األط�� ��ر والالعبني‬ ‫واإلداري� �ي ��ن‪ ،‬وال��ت��ي وصلت‬ ‫ق��ي��م��ت��ه��ا اإلج � �م� ��ال � �ي� ��ة إل���ى‬ ‫‪ 4.304.700.00‬درهم‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العالم والرجاء وأخطاء اللجنة احمللية‬ ‫في خطوة غير محسوبة‪ ،‬قام كرمي العالم مدير دورة كأس‬ ‫العالم لألندية ‪ 2013‬بـ»استفزاز» الرجاء البيضاوي‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬قبل مباراة الفريق أمام أوكالند‬ ‫سيتي النيوزيلندي‪ ،‬وه��و يرتدي قميص بايرن‬ ‫ميونيخ األملاني املشارك في البطولة‪.‬‬ ‫أثارت الواقعة استياء مسؤولي الرجاء‪،‬‬ ‫وطاقمهم التقني والعبيهم‪ ،‬خصوصا أنها‬ ‫أظهرت عدم احترام من طرف كرمي العالم‬ ‫مدير الدورة واحلامل للجنسية املغربية‪،‬‬ ‫لفريق الرجاء‪ ،‬بل وجاءت لتنضاف إلى‬ ‫ما يعتبره مسؤولو الرجاء عدم اهتمام‬ ‫بهم‪ ،‬وك��أن الفريق ميثل نيوزيلندا‬ ‫وليس املغرب‪ ،‬بحسب تأكيداتهم‪.‬‬ ‫إن من حق كرمي العالم مدير‬ ‫دورة ك����أس ال���ع���ال���م‪ ،‬أن يرتدي‬ ‫القميص الذي يشاء‪ ،‬لكن هذا احلق‬ ‫ال مي��ك��ن أن مي��ارس��ه وه���و يحمل‬ ‫صفة مدير دورة‪ ،‬بل إنه ميكن أن‬ ‫يقوم بذلك في منزله‪ ،‬أو وهو يتنزه‪،‬‬ ‫أو عندما يدفع ثمن تذاكر الطائرة‬ ‫وامللعب من ماله اخلاص‪ ،‬وينتقل إلى‬ ‫ملعب أرينا مبيونيخ ملشاهدة الفريق األملاني وتشجيعه‪.‬‬ ‫لو قام العالم بهذا األمر‪ ،‬وهو يحمل هذه الصفة أثناء‬ ‫استقبال منافس لبايرن ميونيخ األملاني‪ ،‬لقامت الدنيا ولم‬ ‫تقعد‪ ،‬ول��وج��د نفسه ف��ي قلب «العاصفة» س��واء م��ن طرف‬ ‫مسؤولي الفريق أو من الصحافة‪ ،‬حلسن حظ العالم أنه قام‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫بذلك مع فريق مغربي يلعب ببلده وأمام جمهوره‪ ،‬وبال شك فإن‬ ‫مسؤوليه سيحتفظون ببعض الصواب‪ ،‬مبا أن البطولة جترى‬ ‫باملغرب‪ .‬هذه ليست املرة األولى التي يقوم فيها العالم مبثل هذه‬ ‫األخطاء‪ ،‬لقد سبق أن قام الرجل بأخطاء كارثية في تدبير الكثير‬ ‫من امللفات‪ ،‬لكن ب��دل أن يوضع على ال��رف ف��إن علي الفاسي‬ ‫الفهري رئيس اجلامعة كان يكافئه في كل مرة مبنصب أو مبوقع‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫إن تنظيم كأس العالم لألندية من شأنه أن يضع املغرب على‬ ‫احملك في عدة مستويات‪ ،‬كرويا وتنظيميا وإعالميا‪.‬‬ ‫لألسف الشديد‪ ،‬اللجنة احمللية املنظمة للمونديال‪ ،‬تعاملت‬ ‫م��ع الصحافة املغربية بطريقة أق��ل م��ا يقال عنها إنها تفتقد‬ ‫لالحترام‪ ،‬والنضج‪ ،‬واالحتراف‪.‬‬ ‫إذا كان النقل التلفزيوني للبطولة يفرض اقتناء حقوق النقل‪،‬‬ ‫فإنه في كل بلدان العالم يكون للصحافة احمللية موطئ قدم‬ ‫وتسهيالت على مستوى االعتمادات بتنسيق مع االحتاد الدولي‪،‬‬ ‫بيد أن مسؤولي اللجنة احمللية وزارة وجامعة وعلى رأسهم مدير‬ ‫الدورة كرمي العالم‪ ،‬تعاملوا مع الصحافة املغربية مبنطق العدو‬ ‫وليس الشريك‪ ،‬ولذلك‪ ،‬لم ينتبه أي من ه��ؤالء إلى أن مسطرة‬ ‫االعتمادات الدقيقة لدى (فيفا) ستحرم عشرات الصحفيني من‬ ‫متابعة هذا احلدث وإعطائه ما يستحق من اهتمام‪.‬‬ ‫ك��رمي ال��ع��ال��م‪ ،‬ظ��ل يفكر ف��ي م��ا سيحصل عليه من‬ ‫تعويضات‪ ،‬وف��ي نوعية ال��ف��ن��ادق ال��ت��ي سيقضي فيها‬ ‫لياليه‪ ،‬واجلامعة ال نحتاج إلى نقول إنها في شرود‪ ،‬أما‬ ‫اخلاسر فهي صورة املغرب‪ ،‬الذي ال يختار مسؤولوه‬ ‫لألسف ذوي الكفاءة وذوي بعد النظر لتولي مناصب‬ ‫حساسة ومهمة‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫البوعناني قال إن ميزانية فريقه هي األضعف في البطولة‬

‫العدد‪ 2243 :‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫أوشال‪ :‬عودة هوبري إلى التداريب‬ ‫مشروطة بتسوية مشكله مع الفريق‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫أوضح احلسني أوشال‪ ،‬مدرب شباب الريف احلسيمي‪ ،‬أن املدافع ربيع‬ ‫هوبري مرحب به داخل الفريق شريطة تسوية خالفه مع املكتب املسير‬ ‫للفريق بعد توقيفه نتيجة السلوكات التي صدرت منه بعد رفضه صعود‬ ‫الطائرة ومرافقة الفريق صوب البيضاء‪.‬‬ ‫وشدد أوشال على كونه جزء من الفريق احلسيمي وال ميكنه خرق‬ ‫قانونه التنظيمي حرصا وحفاظا على توفير األجواء العادية واملناسبة‪،‬‬ ‫وزاد قائال في حديثه مع «امل�س��اء»‪ »:‬لقد ص��درت عن الالعب سلوكات ال‬ ‫رياضية فرضت إنزال عقوبة التوقيف عليه وهو ما يجعلني أستبعده من‬ ‫التداريب بعدما أثر ما صدر عنه عن استقرار املجموعة وأفقدها الكثير‬ ‫من تركيزها»‪.‬‬ ‫وأك��د أوش�لا أن هوبري مثله مثل باقي الالعبني وأن سلوكاته هي‬ ‫التي جعلته بعيدا عن املجموعة‪ ،‬موضحا أنه ال يكن له حقدا وأنه يحترم‬ ‫الفريق ومكوناته وأن��ه يحرص على تطبيق قراراته حفاظا على السير‬ ‫العام للمجموعة التي يشرف عليها‪ ،‬وتابع متحدثا‪ »:‬أنا أحترم الفريق‬ ‫الذي أشتغل معه وأنا ملزم باالمتثال لقراراته‪ ،‬ولو تطلب مني األمر اللعب‬ ‫بالعبني آخرين»‪.‬‬ ‫وك��ان هوبري قد خلق احل��دث بالفريق الريفي حينما رفض صعود‬ ‫الطائرة‪ ،‬قبل أن تتطور األحداث إلى تبادل للسب والشتم وتكسير حاسوب‬ ‫وخلق فوضى ع��ارم��ة فرضت االستعانة ب��رج��ال األم��ن حيث مت حترير‬ ‫محضر‪.‬‬

‫جماهير احتاد طنجة تنتفض ضد املسيرين‬ ‫في احتفالية الذكرى الثالثني لتأسيس النادي‬ ‫طنجة‪ :‬حمزة املتيوي‬ ‫ك��ان مسيرو فريق احت��اد طنجة‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬على موعد مع تأنيب قاس‬ ‫م��ن ط���رف جماهير ال��ن��ادي الطنجي‬ ‫بامللعب الكبير ي��وم األح���د املاضي‪،‬‬ ‫خ�لال احتفالية م��رور ‪ 30‬عاما على‬ ‫تأسيس النادي‪.‬‬ ‫ورف��ع��ت جماهير فصيل «ألترا‬ ‫هيركوليس» الفتة كبيرة كتبت عليها‬ ‫ع��ب��ارة «‪ 30‬شمعة‪ 1000 ..‬دمعة»‪،‬‬ ‫للتعبير عن عدم رضاهم على الوضعية‬ ‫ال���ت���ي ي��ت��واج��د ف��ي��ه��ا ال��ف��ري��ق خالل‬ ‫احتفاله مبرور ‪ 3‬عقود على تأسيسه‪،‬‬ ‫وهي الوضعية التي حملت اجلماهير‬ ‫مسؤوليتها للمسيرين املتعاقبني على‬ ‫النادي وجلهم من السياسيني‪.‬‬ ‫وزاد املستوى الباهت الذي ظهر‬ ‫به الفريق خالل املباراة التي جمعته‬ ‫مع شباب قصبة تادلة‪ ،‬برسم الدورة‬ ‫ال��ع��اش��رة م��ن ب��ط��ول��ة ال��ق��س��م الثاني‪،‬‬ ‫(زاد) من غضب اجلماهير‪ ،‬إذ اكتفى‬ ‫االحت���اد بالتعادل بهدف ملثله بعدما‬ ‫أنهى الشوط األول خاسرا‪.‬‬ ‫وكان للمكتب احلالي الذي يقوده‬ ‫عبد احلميد أب��رش��ان‪ ،‬رئيس مجلس‬

‫ع��م��ال��ة ط��ن��ج��ة‪ ،‬امل��ت��راج��ع م��ؤخ��را عن‬ ‫استقالته من رئاسة الفريق‪ ،‬نصيب‬ ‫كبير من االنتقادات التي وصلت إلى‬ ‫درج��ة الشتائم‪ ،‬وال��ت��ي وجهت أيضا‬ ‫إلى كافة أعضاء املكتب املسير‪ ،‬والذي‬ ‫أخل بوعده باللعب على الصعود هذا‬ ‫امل��وس��م‪ ،‬حسب اجلماهير الغاضبة‪،‬‬ ‫التي طالبتهم بالرحيل‪.‬‬ ‫ودعا جمهور «ألترا هيركوليس»‪،‬‬ ‫الفصيل امل��ش��ج��ع ل��ل��ن��ادي الطنجي‪،‬‬ ‫إل��ى محاسبة املكاتب املتعاقبة على‬ ‫ت��س��ي��ي��ر ال����ن����ادي‪ ،‬ال�����ذي ي���غ���رق منذ‬ ‫‪ 7‬م��واس��م مستنقع ال��ق��س��م الثاني‪،‬‬ ‫مرددين شعارات مفادها أن مسؤولي‬ ‫تلك املكاتب ك��ان��وا يستغلون النادي‬ ‫خلدمة مصاحلهم الشخصية‪ ،‬وخاصة‬ ‫األهداف السياسية‪.‬‬ ‫ويقبع النادي الطنجي في املركز‬ ‫احلادي عشر على سلم ترتيب بطولة‬ ‫القسم الثاني‪ ،‬برصيد ‪ 10‬نقاط من‬ ‫‪ 10‬م��ب��اري��ات‪ ،‬حققها م��ن انتصارين‬ ‫و‪ 4‬تعادالت و‪ 4‬هزائم‪ ،‬وهي حصيلة‬ ‫جتعله ب��ع��ي��دا ع��ن امل��رك��زي��ن املؤديني‬ ‫للصعود‪ ،‬علما أن ال�لاع��ب�ين عجزوا‬ ‫عن حتقيق االنتصار ل��ل��دورة الرابعة‬ ‫تواليا‪.‬‬

‫احلموني يستأنف تداريبه مع «املاص»‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬ ‫عاد املدافع سعيد احلموني إلى تداريب ااملغرب الفاسي بعد التعافي‬ ‫من إصابته بتمزق عضلي خالل مباراة فريقه أمام النادي القنيطري‪.‬‬ ‫واكتفى احلموني‪ ،‬الذي متاثل للشفاء بعد فترة راحة دامت ثالثة‬ ‫أسابيع‪ ،‬باجلري اخلفيف خالل حصة يوم الثالثاء التدريبية‪ ،‬على أن‬ ‫يالمس الكرة بداية من األسبوع املقبل حسب تعليمات طبيب الفريق‬ ‫حميد فضول‪ ،‬ال��ذي أكد إمكانية مشاركة مدافع «امل��اص» خالل مباراة‬ ‫الفريق الفاسي مع ال��رج��اء البيضاوي برسم اجلولة ‪ 14‬من الدوري‬ ‫االحترافي‪.‬‬ ‫وب �ع��ودة احل�م��ون��ي إل��ى ت��داري��ب ال�ف��ري��ق‪ ،‬يظل ال�ب��رازي�ل��ي لويس‬ ‫جيفرسون الالعب الوحيد الذي يستمر في اخلضوع إلى العالج‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬علمت «امل�س��اء» أن املهاجم سمير مالكويت فضل‬ ‫إجراء عملية جراحية بالديار الفرنسية‪ ،‬إذ من املنتظر أن يخضع للعملية‬ ‫بحر هذا األسبوع‪.‬‬ ‫وك��ان مالكويت أص�ي��ب إص��اب��ة بليغة ف��ي األرب �ط��ة‪ ،‬خ�لال مباراة‬ ‫ودية أمام النصر الفاسي‪ ،‬أقيمت في وقت سابق مبلعب مدرسة النادي‬ ‫املعشوشب اصطناعيا‪.‬‬ ‫وفضال عن األزمة املالية‪ ،‬التي الحقت املغرب الفاسي منذ انطالق‬ ‫املوسم اجلديد‪ ،‬عانى الفريق من كثرة اإلصابات‪ ،‬التي حلقت مجموعة‬ ‫من عناصر الفريق كان البعض منها متزامنا‪ ،‬إذ منذ انطالق البطولة‬ ‫زار مصحة الفريق كل من عبدالهادي حلحول و املدافع كركيش‪ ،‬ويوسف‬ ‫العياطي ثم لويس جيفرسون وسمير مالكويت‪ ،‬قبل أن يختم العميد‬ ‫سعيد احلموني الئحة املصابني‪.‬‬ ‫وارتباطا بأخبار املغرب الفاسي‪ ،‬ينتظر املدرب شارل روسلي حلول‬ ‫فترة االنتقاالت الشتوية من أجل إجراء تغيير‪ ،‬اعتبره البعض‪ ،‬باجلدري‬ ‫على تركيبة الرفيق‪.‬‬ ‫ووض��ع روسلي مجموعة من الالعبني على قائمة املغادرين‪ ،‬في‬ ‫الوقت ذاته وضع نصب أعينه مجموعة من العناصر‪ ،‬التي من املنتظر‬ ‫أن تعزز صفوف املاص‪.‬‬ ‫وم��ن بني األس�م��اء األكثر ت��داوال وس��ط ال�ش��ارع الرياضي الفاسي‪،‬‬ ‫يوجد حارس الوداد الفاسي أمني البورقادي و زميله عبدالكبير الوادي‪،‬‬ ‫وفي هذا الصدد حتدثت بعض املصادر عن احتمال انتقال أربعة العبني‬ ‫دفعة واحدة من الوداد الفاسي إلى املغرب الفاسي‪ ،‬وأن تفاصيل مرتبطة‬ ‫بالشق املالي حتول دون إمتام صفقات االنتقال‪ ،‬خاصة املتعلقة باملهاجم‬ ‫الوادي‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2243 :‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫روراوة قال إن المغرب سيستفيد من البنية التحتية للمونديال‬

‫‪ 42‬ألف متفرج تابعوا مباراة الرجاء ضد أوكالند سيتي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬ ‫ع��ق��دت اللجنة املنظمة لنهائيات كأس‬ ‫العالم لألندية البطلة في ك��رة القدم‪ ،‬زوال‬ ‫أول أم��س مبدينة م��راك��ش‪ ،‬ن��دوة صحافية‬ ‫حت��دث م��ن خاللها أع��ض��اء اللجنة عما مت‬ ‫تداوله باالجتماع املغلق الذي انعقد صباح‬ ‫اليوم ذاته‪.‬‬ ‫وع��ب��ر م��ح��م��د روراوة‪ ،‬رئ��ي��س اللجنة‬ ‫املعتمدة من الفيفا‪ ،‬عن سعادته مبا مت إجنازه‬ ‫من أشغال على مستوى البنية التحتية‪ ،‬و‬ ‫خاصة منها إحداث مالعب ملحقة للتداريب‬ ‫و تزويدها بالعشب واإلنارة في وقت قياسي‪،‬‬ ‫ما يساعد على أن يحظى كل ن��ادي مشارك‬ ‫في الدورة مبلعبه اخلاص‪ ،‬الشيء الذي بدد‬ ‫القلق الذي كان يعتري اللجنة قبل مدة‪.‬‬ ‫و اعتبر راوروة ما أجنز إرثا سيستفيد‬ ‫م��ن��ه امل���غ���رب م��س��ت��ق��ب�لا ف���ي االستحقاقات‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫و ش��ك��ر رئ��ي��س ال��ل��ج��ن��ة ك���ل ال��ع��م��ال و‬ ‫املوظفني ال��ذي��ن ساهموا ف��ي العملية‪ ،‬كما‬ ‫ن��ق��ل ش��ك��ر ال��ف��ي��ف��ا ل��ل��م��غ��ارب��ة و م��ن سماهم‬ ‫رج��االت امللك‪ ،‬إضافة إل��ى املكتب اجلامعي‬ ‫و اللجنة احمللية املساهمة في التنظيم على‬ ‫إجناح التحدي و ما أقدموا عليه من تدليل‬ ‫للصعوبات و تيسير للمهام‪.‬‬ ‫و ك��ش��ف راوروة أن ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا خط‬ ‫املرمى ستعتمد بشكل رسمي خالل مباريات‬ ‫املنافسة ألول م��رة بالقارة اإلفريقية‪ ،‬و أن‬ ‫اللجنة املجتمعة وقفت على كل اجلزئيات‪،‬‬ ‫مضيفا أن جميع املباريات ستشهد دقيقة‬ ‫صمت قبل انطالقتها تكرميا و ترحما على‬ ‫روح فقيد القارة اإلفريقية نيلسون مانديال‪،‬‬ ‫و ختم راوروة مداخلته بكون الدورة احلالية‬ ‫ستمتع املتتبعني من حيث روعة تنافسيتها‪.‬‬ ‫من جهته وجه كرمي عالم‪ ،‬بصفته مدير‬ ‫ال�����دورة‪ ،‬ش��ك��ر اجل��ام��ع��ة امل��غ��رب��ي��ة لالحتاد‬ ‫الدولي على الثقة و املساعدة البناءة للمغرب‬

‫من زاويتي البنية و التنظيم‪.‬‬ ‫و بخصوص مبيعات التذاكر املخصصة‬ ‫لولوج ملعبي أكادير و مراكش‪ ،‬قال عالم‪« :‬إن‬ ‫الشارع املغربي لم يعتد بعد على التسوق‬ ‫ع��ب��ر ش��ب��ك��ة األن��ت��رن��ي��ت»‪ ،‬م��ردف��ا أن األي���ام‬ ‫األخ��ي��رة ال��ت��ي تسبق مثل ه��ذه املنافسات‬ ‫كثيرا ما تعرف رواجا‪.‬‬ ‫و كشف عالم أن ‪ 30‬أل��ف تذكرة خاصة‬ ‫باملباريات التي ستعقب لقاء االفتتاح قد‬ ‫بيعت‪ ،‬ف��ي ح�ين أن ال��ع��دد بلغ ‪ 42‬أل��ف في‬ ‫اللقاء األول ال��ذي يجمع فريقي ال��رج��اء و‬ ‫أوكالند سيتي‪.‬‬ ‫و ل��م تتجاوز مبيعات م��ب��اري��ات نصف‬ ‫النهاية بامللعب الكبير ملدينة م��راك��ش ‪35‬‬ ‫ب��امل��ائ��ة‪ ،‬ف��ي ح�ين أن م��ب��اراة النهاية فاقت‬ ‫مبيعاتها ‪ 82‬باملائة مع أن شبابيك البيع‬ ‫مازالت مفتوحة‪.‬‬ ‫و أضاف العالم أن ‪ 10‬آالف تذكرة تقريبا‬ ‫ابتاعها اجلمهور البرازيلي‪.‬‬

‫و كشف وولف ريتش‪ ،‬األمني العام للفيفا‪،‬‬ ‫عن كون الصني قدمت ترشيحها الستضافة‬ ‫دورة ‪ 2015‬أو ‪ ،2016‬و ه��ي ب��ش��رى خير‬ ‫يقول وول��ف باعتبار التطور امل��ط��رد الذي‬ ‫تشهده كرة القدم بالصني و أن الفيفا تلقت‬ ‫النبأ باهتمام كبير‪.‬‬ ‫و أش��ار وول��ف إل��ى ك��ون قلة فضاءات‬ ‫املمارسة بالقارة األوروبية التي تعرف كثرة‬ ‫املباريات حتول دون تنظيم الكأس بها‪.‬‬ ‫و بخصوص أعمال الشغب التي أصبحت‬ ‫تؤرق املنظمني استبعد األمني العام للفيفا‬ ‫حدوثها مبنافسات كأس العالم على غرار ما‬ ‫حدث مؤخرا بالدوري البرازيلي‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬أش��ار املكتب التنفيدي‬ ‫للفيفا بشراكة مع مركز نوبل للسالم على‬ ‫م��ب��ادرة اعتماد» قبضة اليد « كشارة ترمز‬ ‫للسلم مبيادين ك��رة ال��ق��دم ‪ ،‬و ق��د سبق أن‬ ‫ص���ودق ع��ل��ى العملية خ�ل�ال امل��ؤمت��ر الذي‬ ‫عقدته الفيفا ببودابيست السنة املاضية‪.‬‬

‫األهلي يعتذر للمغاربة‬ ‫أكادير‪ :‬عبد اإلله محب‬ ‫قدم فريق األهلي املصري اعتذاره للمغاربة‬ ‫عن بتر خريطة املغرب من صحرائه في ملصق‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫وق��ال مدير جلنة اإلع�لام في النادي األهلي‬ ‫املصري ‪ ،‬جمال جبر‪ ،‬إنه يعتذر للشعب املغربي‬ ‫واصفا ما نشر على موقع قناة األهلي املصري‬ ‫باخلطأ غير املقصود‪.‬‬ ‫وبرر جمال جبر في تصريح لـ»املساء» وجود‬ ‫تلك اخلريطة على قناة األهلي املصرية اخلاصة‬ ‫الفضائية إل��ى م��ح��رك «غ��وغ��ل» الشهير‪ ،‬حيث‬ ‫اضطر معدو برنامج يوميات األهلي املصري إلى‬ ‫البحث عن خريطة املغرب في هذا املوقع‪ ،‬دون أن‬ ‫ينتبهوا إلى أنها مبتورة‪.‬‬ ‫وأوضح جمال أن قناة األهلي تداركت املوقف‬ ‫بعدما عوضت اخلريطة بالعلم املغربي‪.‬‬ ‫وكانت قناة االهلي املصري قد نشرت قبل أيام‬ ‫شريطا إعالنيا يظهر املغرب بدون صحرائه‪.‬‬ ‫وف��ي عالقة بفريق األهلي املصري‪ ،‬تقدمت‬ ‫فعاليات الفريق املصري باحتجاج على اللجنة‬ ‫املنظمة يهم إقامة الفريق‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ف��ري��ق امل��ص��ري في‬ ‫احتجاجه انه طالب قبل أقل‬ ‫م���ن ش��ه��ر ك���ام���ل بتمتيعه‬ ‫ب����ف����ن����دق ف������ي أح����د‬ ‫امل��ن��ت��ج��ع��ات‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ف��اج��أ بأنه‬ ‫ي������وج������د في‬ ‫ف���������ن���������دق‬ ‫غير متفق‬ ‫عليه‪.‬‬

‫وي����ح����ظ����ى ال���ف���ري���ق‬ ‫امل��ص��ري بتغطية مهمة‬ ‫من قبل اإلع�لام املصري‬ ‫إذ يرافقه ما ال يقل عن‬ ‫ثالثني صحافيا اغلبهم‬ ‫مي��ث��ل��ون ق��ن��اة مؤسسة‬ ‫األهلي اإلعالمية‪.‬‬ ‫وح��ل باملغرب عدد‬ ‫من اجلماهير املصرية‪،‬‬ ‫خاصة مجموعة إلتراس‬ ‫أه����ل���اوي‪ ،‬ع���ب���ر ثالث‬ ‫دف��ع��ات ورح��ل�ات مختلفة‬ ‫إذ حل مبدينة أكادير ‪300‬‬ ‫ع���ض���و مي���ث���ل���ون إل���ت���راس‬ ‫األهالوي املصري‪.‬‬

‫روح مانديال تخيم على البطولة‬

‫تيفو الرجاء يصنع احلدث في افتتاح املونديال‬ ‫أكادير‪ :‬ع‪ .‬م‬

‫افتتحت أم��س األرب�ع��اء منافسات‬ ‫ك ��أس ال �ع��ال��م ل�لأن��دي��ة مب �ب��اراة فريقي‬ ‫الرجاء وأوكالند سيتي النيوزالندي‪.‬‬ ‫وينظم املغرب للمرة األول��ى بطولة‬ ‫كبيرة من هذا احلجم‪ ،‬لكن األيام األولى‬ ‫ل �ل��دورة ت��وح��ي ب��أن ال�س�ل�ط��ات احمللية‬ ‫خ��ارج التغطية‪ ،‬ف�لا ش��يء ي��وح��ي بان‬ ‫املغرب ينظم بطولة عاملية‪.‬‬ ‫أكادير بدون إعالنات‬ ‫تغيب بالكامل إعالنات إشهارية‪،‬‬ ‫أو ملصقات تشير إل��ى تنظيم املغرب‬ ‫لكأس العالم لألندية فالترويج للبطولة‬ ‫شبه غائب بأكادير‪.‬‬ ‫يتيح التجول على مقربة من جوانب‬ ‫امل�ل�ع��ب الكبير ألكادير‪  ‬ال��وق��وف على‬ ‫حقيقة صادمة مفادها غياب مساحات‬ ‫خضراء‪ ،‬إذ تكتفي العني برؤية ساحات‬ ‫كبيرة عبارة عن كثبان ترابية‪ ،‬عبارة عن‬ ‫مخلفات سنوات تشييد امللعب‪.‬‬ ‫وال�غ��ري��ب أن��ه إل��ى ج��ان��ب الكثبان‬ ‫ال�ت��راب�ي��ة ت��وج��د مخلفات م��زب�ل��ة قدمية‬ ‫الزال � ��ت ت �ع��ان��ق اآلالف م ��ن األكياس‬ ‫البالستيكية مما يخدش الطابع اجلمالي‬ ‫للملعب‪.‬‬ ‫وت ��وج ��د م �ج �م��وع��ة م ��ن البنيات‬ ‫السكنية على مقربة من امللعب ألحياء‬ ‫ه��ام�ش�ي��ة ب�ن�ي��ت ب�ط��ري�ق��ة ع �ش��وائ �ي��ة‪ ،‬مت‬ ‫إحاطتها بأسالك شائكة‪ ،‬يطل عبرها‬ ‫أطفال املدينة على تداريب الفرق العاملية‬ ‫ومتابعة جنوم عامليني ظلوا يشاهدونهم‬ ‫عبر شاشات التلفزيون كاإليطالي‪.‬‬ ‫مجتمع مدني ينظف الملعب‬ ‫ت �ق �م��ص امل��ج��ت��م��ع امل� ��دن� ��ي دور‬ ‫ال �س �ل �ط��ات احمل �ل �ي��ة‪ ،‬ب �ع��دم��ا ب� ��ادر إلى‬ ‫تنظيف املدينة لتظهر بأحسن حلة خالل‬ ‫العرس العاملي‪.‬‬ ‫ونظمت جمعية «أك��دود احلسنية»‬ ‫ح �م �ل��ة حت �س �ي �س �ي��ة م ��ن أج� ��ل تنظيف‬ ‫جنبات‪ ‬الطريق امل��ؤدي��ة للملعب الكبير‬ ‫واحمل � ��اور ال��رئ�ي�س�ي��ة‪ ،‬ل��ذل��ك حضرتها‬ ‫مجموعة كبيرة من الفعاليات الثقافية‬ ‫والفنية باملنطقة‪.‬‬ ‫وب� � ��ررت اجل �م �ع �ي��ة ب ��ادرت� �ه ��ا مبا‬ ‫أسمته مشاركة جمعيات املجتمع املدني‬ ‫في التحضير لدورة كأس العالم لألندية‬ ‫وامل �س��اه �م��ة ف��ي إب� ��راز ج�م��ال�ي��ة مدينة‬ ‫أكادير و كذا موروثها الثقافي الفني‪.‬‬ ‫الملعب ممنوع على الجمال‬ ‫مت م �ن��ع اجل��م��ال م��ن ال��رع��ي في‬ ‫املناطق احمليطة بامللعب‪ ،‬كما كان عليه‬ ‫األم��ر سلفا‪ ،‬الح�ت�ي��اط��ات أمنية بعدما‬ ‫تسبب ع��دد منها قبل أي��ام من البطولة‬ ‫في إتالف بعض األغراس التي وضعت‬ ‫لتزيني امللعب‪.‬‬ ‫وق��ام��ت ال�س�ل�ط��ات احمل�ل�ي��ة ملدينة‬ ‫أك� ��ادي� ��ر ب �ع �م �ل �ي��ة مت �ش �ي��ط استهدفت‬ ‫اجلمال‪ ،‬إذ يتم إي��داع كل ناقة تتجول‬ ‫باملناطق احمليطة بامللعب باملرآب البلدي‬ ‫للمدينة‪.‬‬ ‫وحت��ول��ت م�ن��ذ م ��دة م�ن�ط�ق��ة احلي‬ ‫احملمدي (أدرار) إلى مكان آمن ملجموعة‬

‫من اجلمال‪ ،‬التي تقتات يوميا مما جتيد‬ ‫به الطبيعة من أعشاب‪ ،‬و تعود ملكيتها‬ ‫إل��ى أح��د أع �ي��ان امل��دي�ن��ة امل�ع��روف�ين في‬ ‫املناطق اجلنوبية‪.‬‬ ‫وتتسبب ت�ل��ك اجل �م��ال ف��ي بعض‬ ‫األحيان في عرقلة السير‪.‬‬ ‫عشرة دقائق مدة حفل االفتتاح‬ ‫ل��م يستغرق حفل االفتتاح سوى‬ ‫عشرة دقائق‪ ،‬شارك فيه ما يقارب ‪800‬‬ ‫فرد ذكورا وإناثا مت انتقاؤهم‪  ‬خصيصا‬ ‫لعرض لوحة تظهر اخلصوصية املغربية‬ ‫وموروثها الثقافي أمام أقطار العالم‪.‬‬ ‫وشهد احلفل حضور شخصيات‬ ‫وازن��ة‪ ،‬في حني بلغ عدد الدعوات التي‬ ‫وزع ��ت للشخصيات احمل�ت��رم��ة ‪1300‬‬ ‫دعوة‪.‬‬ ‫وانتقت «سوني» فريقا مكونا من‬ ‫‪ 24‬شابا ليحملوا علم الفيفا خالل كأس‬ ‫العالم لألندية ‪ ،2013‬وال��ذي سيجري‬ ‫ألول م��رة على أرض إفريقيا‪ .‬وارتكز‬ ‫اختيار الطلبة‪ ،‬الذين تتراوح أعمارهم‬ ‫بني ‪ 12‬و‪ 17‬سنة‪ ،‬على معايير حددها‬ ‫االحتاد الدولي لكرة القدم والتي تختبر‬ ‫أهلية التالميذ على مستوى كفاءاتهم‬ ‫ومعرفتهم بكرة القدم‪.‬‬ ‫ومت ت��وزي��ع ب��رن��ام��ج ح�م�ل��ة العلم‬ ‫ب��ال �ت �س��اوي ع �ل��ى أرب� �ع ��ة م � ��دارس في‬ ‫مدينتي أك��ادي��ر وم��راك��ش‪ ،‬ومت انتقاء‬ ‫‪ 24‬ط��ال��ب ل�ه��ذه املهمة اخل��اص��ة والتي‬ ‫ستستمر طوال أيام البطولة‪.‬‬ ‫وش� � � � ��ارك ح� �م� �ل ��ة األع� � �ل� ��ام في‬ ‫اس �ت �ع��راض ح�ف��ل االف �ت �ت��اح‪ ،‬عارضني‬ ‫أع�لام كل ال��دول األع�ض��اء في االحتاد‬ ‫الدولي لكرة القدم‪.‬‬ ‫شبابيك مغلقة لمباراة‬ ‫االفتتاح‬ ‫أجريت مباراة االفتتاح بني الرجاء‬ ‫وأوك�لان��د سيتي أم��ام شبابيك مغلقة‬ ‫بعدما بيعت تذاكر املباراة عن كاملها‪.‬‬ ‫ون��ش��ط��ت س � ��وق ال� � �س � ��وداء يوم‬ ‫امل �ب��اراة لكن بعيدا ع��ن أس ��وار امللعب‬ ‫في ظل التشديدات األمنية التي وقفت‬ ‫ف��ي وج��ه منشطي ال�ت��ذاك��ر ف��ي السوق‬ ‫السوداء‪.‬‬

‫وك���ان ك ��رمي ال �ع��ال��م‪ ،‬ع��ن اللجنة‬ ‫احمللية لتنظيم مونديال األندية قد أكد‬ ‫ف��ي ن��دوة صحافية عقدت ف��ي مراكش‬ ‫قبل أرب�ع��ة وعشرين ساعة م��ن مباراة‬ ‫االفتتاح أن تذاكر مباراة االفتتاح بيعت‬ ‫بالكامل‪ ،‬في حني تعرف تذاكر مباراتي‬ ‫بايرن ميونيخ إقباال واسع النظير‪ ،‬بعدما‬ ‫بلغت ‪ 55‬في املائة‪ ،‬أما تذاكر النهائي‬ ‫فوصل مجموعها ‪ 83‬في املائة‪.‬‬ ‫صحافيون يحتجون‬ ‫وزع مجموعة من صحفيي منطقة‬ ‫س��وس م��اس��ة درع��ة ب�لاغ��ات ت��دع��و إلى‬ ‫االحتجاج على ما أسموه إقصاءهم من‬ ‫تغطية مونديال األندية املنظم بأكادير‪.‬‬ ‫ويدعي بالغ الصحافيني احملتجني‬ ‫وجود منطق الوالءات في حصول بعض‬ ‫ال �ص �ح �ف �ي�ين امل� �ع ��دودي ��ن ع �ل��ى رؤوس‬ ‫األص��اب��ع ع�ل��ى ب�ط��اق��ة ال��ول��وج للملعب‬ ‫ملتابعة املباريات‪ ،‬مما يضرب في العمق‬ ‫امل �ص��داق �ي��ة ال �ت��ي ي �ج��ب ال �ت �ع��ام��ل بها‬ ‫ف��ي تدبير ه��ذه املرحلة على ح��د تعبير‬ ‫البالغ‪.‬‬ ‫تيفو االفتتاح يكلف ‪ 90‬ألف درهم‬ ‫ك �ل��ف ت�ي�ف��و م� �ب ��اراة االف �ت �ت��اح بني‬ ‫ال��رج��اء وأوك�لان��د سيتي ما يقارب ‪90‬‬ ‫أل��ف دره��م‪ ،‬ضمنها مصاريف اإلقامة‬ ‫والتنقل للعناصر التي متثل اإللترات‬ ‫في أك��ادي��ر من أج��ل تثبيت التيفو على‬ ‫امل��درج��ات‪ ،‬وحت�م��ل امل�ص��اري��ف أعضاء‬ ‫االل�ت��رات‪ ،‬بعدما رفضوا العرض الذي‬ ‫ق��دم��ه ل �ه��م وزي� ��ر ال �ش �ب��اب والرياضة‬ ‫بالتكفل مبصاريف التيفو‪ .‬ومت إجناز‬ ‫التيفو بتعاون ت��ام مع جميع الفصائل‬ ‫املساندة لفريق ال��رج��اء‪ ،‬خاصة ثالثي‬ ‫إل �ت��را إي�غ�ل��ز وغ��ري��ن ب��وي��ز وإل �ت��را درب‬ ‫سلطان‪.‬‬ ‫وأضفى التيفو طابعا جماليا على‬ ‫مباراة االفتتاح‪ ،‬وهي املرة الثانية التي‬ ‫ت �ق��دم فيها ال�ف�ص��ائ��ل امل �س��ان��دة لفريق‬ ‫ال��رج��اء ع�ل��ى وض��ع تيفو كبير عمالق‬ ‫خ��ارج أس��وار املركب الرياضي محمد‬ ‫اخلامس بعد االول��ى في ملعب مراكش‬ ‫الكبير في مباراة املنتخب الوطني ضد‬ ‫املنتخب اجلزائري‪.‬‬

‫نلسون مانديال‬ ‫قررت اللجنة املنظمة لبطولة كأس‬ ‫العالم لألندية‪ ،‬التابعة لالحتاد الدولي‬ ‫لكرة القدم «فيفا»‪ ،‬أن يقف الكل دقيقة‬ ‫صمت حدادا على روح الزعيم اجلنوب‬ ‫اإلف��ري��ق��ي «ن �ي �ل �س��ون م��ان��دي�ل�ا» خالل‬ ‫جميع مباريات مونديال األندية املقامة‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫وج��اء في بيان ص��ادر عن اللجنة‬ ‫املنظمة‪ ،‬واالحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪،‬‬ ‫أن أعلى سلطة رياضية في العالم تريد‬ ‫تكرمي واح��د من أكثر ال��رم��وز احتراما‬ ‫وشعبية‪« ،‬نيلسون مانديال»‪.‬‬ ‫وأض� ��اف ال �ب �ي��ان «إن «مانديال»‬ ‫شخصية استثنائية‪ .‬كانت رم��زا لألمل‬ ‫والسالم والتصالح‪.‬‬ ‫ل ��م ت �ب �خ��ل ب �ق �ي��ادة ح �م �ل��ة ترشح‬ ‫جنوب أفريقيا الحتضان ك��أس العالم‬ ‫ف��ي ‪ ،2010‬وم��ا صاحبها م��ن إدخال‬ ‫الفرحة على قلوب األفارقة في أول إقامة‬ ‫للمونديال على األراضي السمراء»‪.‬‬ ‫ي�ش��ار إل��ى أن ال��زع�ي��م اإلفريقي‪،‬‬ ‫مانديال‪ ،‬وافته املنية في اخلامس من شهر‬ ‫دجنبر احلالي في العاصمة االقتصادية‬ ‫جلنوب افريقيا «جوهانسبورغ»‪.‬‬ ‫نوبل للسالم‬ ‫أطلق‪ FIFA ‬ومركز نوبل للسالم‬ ‫م �ب��ادرة ‪ ‬سماها «ال �ت �ص��اف��ح م��ن أجل‬ ‫السالم» في كأس العالم لألندية املقامة‬ ‫في املغرب‪.‬‬ ‫وتتوخي هذه املبادرة إلى استغالل‬ ‫قوة كرة القدم وامتدادها العاملي الكبير‬ ‫للقيام مبصافحة بسيطة من أجل السالم‬ ‫بهدف تقدمي مثال للصداقة واالحترام‬ ‫والسالم في املجتمع‪.‬‬ ‫وستتم عملية «التصافح من أجل‬ ‫السالم» في جميع املباريات خالل كأس‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫وتنص ه��ذه العملية على أن يقف‬ ‫قائد كل فريق منافس وحكام املباريات‬ ‫بجانب دائ��رة املنتصف للمشاركة في‬ ‫«ال�ت�ص��اف��ح م��ن أج��ل ال �س�لام» بعد كل‬ ‫مباراة من مباريات البطولة‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2243 :‬اخلميس ‪2013/12 /12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫املؤسسة احملمدية لألعمال‬ ‫االجتماعية‬ ‫لقضاة و موظفي العدل‬ ‫مصلحة الشراءات والصفقات‬ ‫إعالن تعديلي‬ ‫خاص بطلب العروض املفتوح‬ ‫عدد ‪2013/05‬‬ ‫ننهي الى العموم انه قد مت تعديل‪: ‬‬ ‫‪ /1‬معطيات شهادة التعديل‬ ‫والتصنيف املتعلقة بطلب العروض‬ ‫املفتوح عدد ‪ 2013/05‬اخلاص‬ ‫بحصة رقم ‪: 2‬التطهير‪-‬أشغال‬ ‫احلفر‪-‬األشغال الكبرى –املساكة‬ ‫لفائدة املركب االصطيافي بفاس‬ ‫‪.‬حيث ان املؤهالت اجلديدة املطلوبة‬ ‫هي‪: ‬‬ ‫قطاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الصنف‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫املؤهالت املطلوبة‪:‬‬ ‫‪3.7-3.3-3.1‬‬ ‫‪9.1‬‬ ‫‪ /2‬تاريخ الزيارة امليدانية‬ ‫أصبح يوم اخلميس ‪ 26‬دجنبر‬ ‫‪ 2013‬بدل اخلميس ‪ 19‬‬ ‫دجنبر ‪.2013‬‬ ‫‪ /3‬تاريخ فتح األظرفة أصبح يوم‬ ‫اخلميس ‪ 16‬يناير ‪ 2014‬عوض‬ ‫اخلميس ‪ 26‬دجنبر ‪.2013‬‬ ‫رت‪13/2598:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫صاحب املشروع‬ ‫املجــلـس األعلى للتعــليم‬ ‫صاحب املشروع املنتدب‬ ‫وزارة التجـــهـيـــز والنقــــــل‬ ‫مـديـريـة التجهيـــزات العــامـــة‬ ‫إعــــالن عــن طــلب عــروض‬ ‫مفتــوح‬ ‫رقــــم‪07/CSE/2013:‬‬ ‫جلســـة عمـوميــة‬ ‫في يـوم الثالثاء ‪ 07‬يناير ‪2014‬‬ ‫‪.‬على الســاعة العاشرة صباحا‪،‬‬ ‫و في جلســـة عمـوميــة‪ ،‬سيتـم‬ ‫بقاعة االجتماعات للمجلس األعلى‬ ‫للتعليم الكائن باملجمع اإلداري‬ ‫ملؤسسة محمد السادس للنهوض‬ ‫باألعمال االجتماعية للتربية و‬ ‫التكوين‪»  ،‬اجلناح ‪ ،  « A2‬شارع‬ ‫عالل الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان ‪،‬‬ ‫الرباط‪ ،‬فتـح األظـرفـة املتعلقـة‬ ‫بطلــبات الـعــروض مفتوحة بعروض‬ ‫أثمان من أجل‬ ‫أشغال بناء مقر املجــلـس األعلى‬ ‫للتعــليم‪ ،‬حصة رقم ‪ :3‬الكهرباء‬ ‫تيارات قوية و تيارات منخفضة‬ ‫الكشف عن احلرائق‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫من مديرية الشؤون اإلدارية و‬ ‫املالية باملجــلـس األعلى للتعــليم‬ ‫في العنوان السالف الذكر‪ ،‬كما‬ ‫ميكن حتميله من املوقع االلكتروني‬ ‫للمجلس ‪ www.cse.ma‬أو‬ ‫البوابة اإللكترونية لصفقات الدولة ‬ ‫‪www.marchespublics.‬‬ ‫‪.gov.ma‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬كل شركة قامت بتحميل‬ ‫ملف طلب العروض عليها أن تخبر‬ ‫صاحب املشروع املجــلـس األعلى‬ ‫للتعــليم إما عن طريق الفاكس‬ ‫على الرقم ‪ 05 37 77 43 38‬‬ ‫أو عن طريق البريد االلكتروني‬ ‫‪arhmouni@cse.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‬ ‫‪ 60.000‬درهم (ستون ألف‬ ‫درهم)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬محرم ‪ 5 ( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬احملدد لشروط وأشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫املقتضيات املتعلقة مبراقبتها‬ ‫وتدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ ‪ -‬إما إيداع أظـرفتهم‪،‬‬ ‫مقابل وصل مبكتب الصفقات‬ ‫باملجــلـس األعلى للتعــليم بالرباط ‪،‬‬ ‫ ‪ -‬إما إرسالها عن طريق‬ ‫البريد املضمون بإفادة باإلستالم‬ ‫إلى املديرية املذكور ‪،‬‬ ‫ ‪ -‬إما تسليمها مباشرة‬ ‫لرئيس جلنة طلب العروض عند‬ ‫بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثـائـق املثبتـة الـواجـب اإلدالء‬

‫بهـا هي تلك املقـررة فـي املادة ‪23‬‬ ‫من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫املذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ .1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ – التصريــح بـالشــرف‬ ‫ب‪ -‬الـوثيقــة أو الـوثـائــق التي تثبت‬ ‫السلطات املخـولة إلى الشخص‬ ‫الـذي يتصرف باسم املتنـافـس‪،‬‬ ‫ج – وصل الضمان املؤقت‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم بها مقامه‪،‬‬ ‫د ‪ -‬شهادة القابض في محل‬ ‫فرض الضريبة مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة تبني بأن املتنافس يوجد في‬ ‫وضعية جبائية قانونية ‪،‬‬ ‫هـ‪ -‬شهادة مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي تبني بأن‬ ‫املتنافس يوجد في وضعية قانونية‬ ‫اجتاه هذه الهيئة ‪،‬‬ ‫و ‪ -‬شهادة القيـد في السجل‬ ‫التجاري ‪،‬‬ ‫ز‪ -‬في حالة الشراكة‪ ،‬يتعني‬ ‫اإلدالء بنسخة مصادق عليها من‬ ‫اتفاقية تكوين الشراكة التي يجب‬ ‫أن تكون مصحوبة مبذكرة تبني‬ ‫على اخلصوص موضوع االتفاقية‬ ‫و نوع الشراكة و الوكيل و مدة‬ ‫االتفاقية و توزيع األعمال عند‬ ‫االقتضاء‪.‬‬ ‫ملحوظــــة ‪ :‬بالنسبة للمتنافسني‬ ‫غير املقيمني باملغرب يتعني عليهم‬ ‫تقدمي ما يعادل الشواهد املشار‬ ‫إليها في البنود د‪ -‬هـ ‪ -‬و أعاله‬ ‫مسلمة من قبل اإلدارات و الهيئات‬ ‫املختصة ببلدهم األصلي أو بلد‬ ‫املنشأ‪ .‬في حالة عدم تسليم‬ ‫الوثائق املذكورة‪ ،‬ميكن تعويض‬ ‫الشواهد املذكورة بتصريح يقوم به‬ ‫املعني باألمر أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة للبلد األصلي أو بلد املنشأ‪.‬‬ ‫•امللف التقني الذي‬ ‫ ‬ ‫يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫بالنسبة للمتنافسني املقيمني‬ ‫باملغرب ‪:‬‬ ‫طبقا ملا جاء به املرسوم رقم‬ ‫‪ 2.94.223‬بتاريخ‬ ‫‪ 1994 /06/16‬يجب على‬ ‫املتنافسني اإلدالء بنسخة مطابقة‬ ‫لألصل من شهادة التأهيل و‬ ‫التصنيف حسب القطاع التالية ‪:‬‬ ‫القطـــاع‪10 :‬‬ ‫الصنـــف‪1 :‬‬ ‫التأهيل‪ 10.2 :‬و ‪10.6‬‬ ‫بالنسبة للمتنافسني الغير املقيمني‬ ‫باملغرب املعفيني من شهادة التأهيل‬ ‫و التصنيف ‪:‬‬ ‫طبقا ملقتضيات الفقرة ب من املادة‬ ‫‪ 23‬من املرسوم رقم ‪،2-06-388‬‬ ‫يجب على املتنافسني الغير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية للمتنافس وكذا مكان‪،‬‬ ‫تاريخ‪ ،‬نوعية وأهمية األشغال التي‬ ‫أجنزها أو التي شارك فيها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الذين تتبعوا هذه‬ ‫األشغال أو من طرف أصحاب‬ ‫املشاريع الذين استفادوا منها‪،‬‬ ‫هذه الشهادة(األصلية أو نسخة‬ ‫مطابقة لألصل) تبني نوعية‬ ‫األشغال‪ ،‬املبلغ‪ ،‬مدة األشغال‬ ‫وتاريخ اإلجناز‪ ،‬رأي رجال الفن‬ ‫وكذا اسم وصفة املوقع عليها‪.‬‬ ‫ج‪ -‬من جهة أخرى‪ ،‬بالنسبة‬ ‫للمتنافسني الغير مقيمني باملغرب‬ ‫معفيني من شهادة التأهيل‬ ‫والتصنيف‪ ،‬يجب إثبات حتقيق‪،‬‬ ‫خالل الثالث سنوات األخيرة‪،‬‬ ‫ثالث صفقات أشغال مماثلة‬ ‫بقيمة ‪  20.000.000,00‬درهما‬ ‫(عشرون مليون درهما) لكل‬ ‫صفقة‪.‬‬ ‫‪ .3‬امللف اإلضافي و الوثائق‬ ‫اإلضافية املطلوبة في ملفات طلبات‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫ دفتر التحمالت اخلاصة لطلب‬‫العروض مختوم بكل الصفحات و‬ ‫موقع بالصفحة األخيرة مع كتابة‬ ‫ميزة «‪» Lu et accepté ‬‬ ‫ نظام االستشارة مختوم بكل‬‫الصفحات و موقع بالصفحة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫رت‪13/2599:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫صاحب املشروع‬ ‫املجــلـس األعلى للتعــليم‬ ‫صاحب املشروع املنتدب‬ ‫وزارة التجـــهـيـــز والنقــــــل‬ ‫مـديـريـة التجهيـــزات العــامـــة‬ ‫إعــــالن عــن طــلب عــروض‬ ‫مفتــوح‬

‫بقع أرضية للبيع‬ ‫الشركة العقارية يقصور تعلن عن االفتتاح الرسمي‬ ‫لبيع بقعها األرضية الكائنة بالدار البيضاء مقاطعة‬ ‫احلي احلسني دائرة سيدي اخلدير على بعد ‪ 5‬دقائق‬ ‫من املركب التجاري «مروكومول»‬ ‫البقع مجهزة لبناء عمارات مكونة من ‪ 2‬طوابق‪ ،‬قبو ‪+‬‬ ‫سفلي (مخصص للتجارة أو السكن) (‪)C+R+2‬‬ ‫املساحة ابتداءا من ‪ 125‬م‪²‬‬ ‫الرسوم العقارية جاهزة‬ ‫للمزيد من املعلومات املرجو االتصال بالرقم‬ ‫‪06.61.42.92.69‬‬

‫رت‪13/2549:‬‬

‫الصنـــف‪:‬‬ ‫رقــــم‪08/CSE/2013:‬‬ ‫‪ 1‬بالنسبة للمتنافسني الغير‬ ‫جلســـة عمـوميــة‬ ‫املقيمني باملغرب املعفيني من شهادة‬ ‫التأهيل و التصنيف ‪:‬‬ ‫في يـوم األربعاء ‪ 08‬يناير ‪2014‬‬ ‫طبقا ملقتضيات الفقرة ب من املادة‬ ‫‪.‬على الســاعة العاشرة صباحا‪،‬‬ ‫‪ 23‬من املرسوم رقم ‪،2-06-388‬‬ ‫و في جلســـة عمـوميــة‪ ،‬سيتـم‬ ‫يجب على املتنافسني الغير املقيمني‬ ‫بقاعة االجتماعات للمجلس األعلى‬ ‫باملغرب اإلدالء بالوثائق التالية ‪:‬‬ ‫للتعليم الكائن باملجمع اإلداري‬ ‫‪ 1‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬‫ملؤسسة محمد السادس للنهوض‬ ‫والتقنية للمتنافس وكذا مكان‪،‬‬ ‫باألعمال االجتماعية للتربية و‬ ‫التكوين‪»  ،‬اجلناح ‪ ،  « A2‬شارع تاريخ‪ ،‬نوعية وأهمية األشغال التي‬ ‫أجنزها أو التي شارك فيها‪.‬‬ ‫عالل الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان ‪،‬‬ ‫‪ 2‬الشهادات املسلمة من طرف‬‫الرباط‪ ،‬فتـح األظـرفـة املتعلقـة‬ ‫بطلــبات الـعــروض مفتوحة بعروض رجال الفن الذين تتبعوا هذه‬ ‫األشغال أو من طرف أصحاب‬ ‫أثمان من أجل‬ ‫املشاريع الذين استفادوا منها‪ ،‬هذه‬ ‫أشغال بناء مقر املجــلـس األعلى‬ ‫الشهادة(األصلية أو نسخة مطابقة‬ ‫للتعــليم‪ ،‬حصة رقم ‪ :5‬املصاعد‬ ‫لألصل) تبني نوعية األشغال‪،‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫املبلغ‪ ،‬مدة األشغال وتاريخ‬ ‫من مديرية الشؤون اإلدارية و‬ ‫اإلجناز‪ ،‬رأي رجال الفن وكذا اسم‬ ‫املالية باملجــلـس األعلى للتعــليم‬ ‫وصفة املوقع عليها‪.‬‬ ‫في العنوان السالف الذكر‪ ،‬كما‬ ‫ميكن حتميله من املوقع االلكتروني ‪ 3-‬باإلضافة إلى ذلك‪ ,‬ينبغي على ‬ ‫املتنافسني غير املقيمني باملغرب‬ ‫للمجلس ‪ www.cse.ma‬أو‬ ‫البوابة اإللكترونية لصفقات الدولة املعفيني من شهادة التأهيل و‬ ‫التصنيف أن يبرروا حتقيقهم خالل‬ ‫‪www.marchespublics.‬‬ ‫ثالث سنوات األخيرة لرقم معامالت‬ ‫‪.gov.ma‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬كل شركة قامت بتحميل سنوي ال يقل عن‪ 5.000.000‬‬ ‫ملف طلب العروض عليها أن تخبر درهم (خمسة ماليني درهم )‬ ‫طبقا للجدول امللحق ‪ III‬بنظام‬ ‫صاحب املشروع املجــلـس األعلى‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫للتعــليم إما عن طريق الفاكس‬ ‫على الرقم ‪ .3 05 37 77 43 38‬امللف اإلضافي و الوثائق‬ ‫اإلضافية املطلوبة في ملفات طلبات‬ ‫أو عن طريق البريد االلكتروني‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫‪arhmouni@cse.ma‬‬ ‫ دفتر التحمالت اخلاصة لطلب‬‫الضمان املؤقت محدد في‬ ‫‪ 25.000‬درهم (خمسة و عشرون العروض مختوم بكل الصفحات و‬ ‫موقع بالصفحة األخيرة مع كتابة‬ ‫ألف درهم)‪.‬‬ ‫ميزة «‪» Lu et accepté ‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫ نظام االستشارة مختوم بكل‬‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫الصفحات و موقع بالصفحة‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر األخيرة‬ ‫رت‪13/2599:‬‬ ‫في ‪ 16‬محرم ‪ 5 ( 1428‬فبراير‬ ‫****‬ ‫‪ )2007‬احملدد لشروط وأشكال‬ ‫وكالة التنمية الفالحية‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫املديرية اإلدارية و املالية‬ ‫املقتضيات املتعلقة مبراقبتها‬ ‫إعالن تعديلي لالعالن عن طلب‬ ‫وتدبيرها‪.‬‬ ‫عروض مفتوح‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫رقم‪A.D.A/2013/ 18‬‬ ‫ إما إيداع أظـرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‬‫مبكتب الصفقات باملجــلـس األعلى‬ ‫يعدل االعالن عن طلب العروض‬ ‫للتعــليم بالرباط ‪،‬‬ ‫املفتوح رقم‪A.D.A/2013/ 18‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫كما يلي‪:‬‬ ‫املضمون بإفادة باإلستالم إلى‬ ‫املديرية املذكور ‪،‬‬ ‫باإلضافة للملف الداري و التقني‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس‬‫يجب االدالء ب‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية‬ ‫‪/ 3‬امللف االضافيالذي يتضمن‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫إن الوثـائـق املثبتـة الـواجـب اإلدالء‬ ‫رخصة ممارسة خدمات احلراسة‬‫بهـا هي تلك املقـررة فـي املادة ‪23‬‬ ‫مسلمة من طرف والي اجلهة‬ ‫من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫املتواجد بها املقر االجتماعي‬ ‫املذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫أو مكتبها الرئيسي و ذلك طبقا‬ ‫‪ .1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫للقانون رقم ‪ 06 - 27‬املتعلقة‬ ‫الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫بأنشطة احلراسة و نقل االموال‪.‬‬ ‫أ – التصريــح بـالشــرف‬ ‫رت‪13/2604:‬‬ ‫ب‪ -‬الـوثيقــة أو الـوثـائــق التي تثبت‬ ‫السلطات املخـولة إلى الشخص‬ ‫****‬ ‫الـذي يتصرف باسم املتنـافـس‪،‬‬ ‫ج – وصل الضمان املؤقت‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم بها مقامه‪،‬‬ ‫د ‪ -‬شهادة القابض في محل‬ ‫‪Inscrit au registre de‬‬ ‫فرض الضريبة مسلمة منذ أقل من‬ ‫‪commerce sous le numéro :‬‬ ‫سنة تبني بأن املت��افس يوجد في‬ ‫‪286943 Identifiée sous n°‬‬ ‫وضعية جبائية قانونية ‪،‬‬ ‫‪14450821.‬‬ ‫هـ‪ -‬شهادة مسلمة منذ أقل من‬ ‫‪Représentée par son‬‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫‪Gérant Mr BELLOUTY‬‬ ‫للضمان االجتماعي تبني بأن‬ ‫‪ABDELMAJID, en location‬‬ ‫املتنافس يوجد في وضعية قانونية‬ ‫‪de Gérance‬‬ ‫اجتاه هذه الهيئة ‪،‬‬ ‫‪Libre d’un Fond de‬‬ ‫و ‪ -‬شهادة القيـد في السجل‬ ‫‪Commerce de Restaurant,‬‬ ‫‪sis au 31, Bd Rachidi,‬‬ ‫التجاري ‪،‬‬ ‫‪Casablanca.‬‬ ‫ز‪ -‬في حالة الشراكة‪ ،‬يتعني‬ ‫‪Comprend :‬‬ ‫اإلدالء بنسخة مصادق عليها من‬ ‫‪1) La clientèle,‬‬ ‫اتفاقية تكوين الشراكة التي يجب‬ ‫‪l’achalandage‬‬ ‫أن تكون مصحوبة مبذكرة تبني‬ ‫‪2) L’enseigne et le nom‬‬ ‫على اخلصوص موضوع االتفاقية‬ ‫‪commercial «  RIAD‬‬ ‫و نوع الشراكة و الوكيل و مدة‬ ‫»‪ZITOUN ‬‬ ‫االتفاقية و توزيع األعمال عند‬ ‫‪3) Le droit à l’occupation‬‬ ‫االقتضاء‪.‬‬ ‫‪des locaux dans lequel le‬‬ ‫‪fonds de commerce est‬‬ ‫ملحوظــــة ‪ :‬بالنسبة للمتنافسني‬ ‫‪exploité‬‬ ‫غير املقيمني باملغرب يتعني عليهم‬ ‫‪pendant la durée du présent‬‬ ‫تقدمي ما يعادل الشواهد املشار‬ ‫‪contrat.‬‬ ‫إليها في البنود د‪ -‬هـ ‪ -‬و أعاله‬ ‫‪4) Le matériel, les‬‬ ‫مسلمة من قبل اإلدارات و الهيئات‬ ‫‪équipements, et le mobilier‬‬ ‫املختصة ببلدهم األصلي أو بلد‬ ‫‪commercial servant à‬‬ ‫املنشأ‪ .‬في حالة عدم تسليم‬ ‫‪l’exploitation du‬‬ ‫تعويض‬ ‫الوثائق املذكورة‪ ،‬ميكن‬ ‫‪Fond de commerce dont‬‬ ‫الشواهد املذكورة بتصريح يقوم به‬ ‫‪l’inventaire sera dressé‬‬ ‫املعني باألمر أمام سلطة قضائية‬ ‫‪contradictoirement entre les‬‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫‪parties.‬‬ ‫املنشأ‪.‬‬ ‫مؤهلة للبلد األصلي أو بلد‬ ‫‪La présente Gérance libre‬‬ ‫ ‬ ‫الذي‬ ‫•امللف التقني‬ ‫‪est consentie et accepté‬‬ ‫يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫‪pour une durée de cinq ans‬‬ ‫ بالنسبة للمتنافسني املقيمني‬ ‫‪qui‬‬ ‫باملغرب ‪:‬‬ ‫‪Commerce le 01/08/2013‬‬ ‫طبقا ملا جاء به املرسوم رقم‬ ‫‪et prend fin le 31/07/2018‬‬ ‫‪ 2.94.223‬بتاريخ ‪ /06/16‬‬ ‫‪renouvelable par tacite de‬‬ ‫‪ 1994‬يجب على املتنافسني‬ ‫‪reconduction.‬‬ ‫اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل‬ ‫‪Le dépôt légal sera effectué‬‬ ‫من شهادة التأهيل و التصنيف‬ ‫‪au Greffe du Tribunal de‬‬ ‫حسب القطاع و التأهيل والصنف ‬ ‫‪Commerce de Casablanca.‬‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‬ ‫القطـــاع‪:‬‬ ‫‪MENTION‬‬ ‫‪LA GERANCE‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪Nd :2603/13‬‬ ‫التأهيل‪:‬‬ ‫‪16.1‬‬

‫ ‬ ‫‪•La réalisation par‬‬ ‫‪sous traitance, tous travaux‬‬ ‫‪nécessaires ou entrant dans‬‬ ‫‪le cadre de l’objet social‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Tous travaux‬‬ ‫‪d’étanchéité de revêtement,‬‬ ‫‪de menuiserie bois fer et‬‬ ‫‪aluminium, de plomberie,‬‬ ‫‪d’électricité, de peinture et‬‬ ‫;‪de vitrerie ‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Location du‬‬ ‫‪Matériel.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Et d’une manière‬‬ ‫‪générale, la réalisation‬‬ ‫‪de toutes opérations‬‬ ‫‪financières, commerciales,‬‬ ‫‪industrielles, mobilières‬‬ ‫‪ou immobilières se‬‬ ‫‪rapportant directement‬‬ ‫‪ou indirectement à l’objet‬‬ ‫‪social pouvant contribuer‬‬ ‫‪au développement de la‬‬ ‫‪société ainsi que toutes‬‬ ‫‪participation directe ou‬‬ ‫‪indirecte sous quelque‬‬ ‫‪forme que ce soit dans des‬‬ ‫‪entreprises poursuivant des‬‬ ‫‪buts similaires ou connexes.‬‬ ‫‪siège SOCIAL :‬‬ ‫‪- N° 79, LOT BIR‬‬ ‫‪ANZARANE MADAGH‬‬ ‫‪– BERKANE‬‬‫‪durée :‬‬ ‫‪99 années à compter de sa‬‬ ‫‪constitution définitive.‬‬ ‫‪capital social :‬‬ ‫‪le capital social est‬‬ ‫‪fixé à la somme de Quatre‬‬‫‪vingt-dix Mille dirhams‬‬ ‫‪(90.000,00 Dhs) divisé‬‬ ‫‪en Neuf Cent (900) parts‬‬ ‫‪sociales de cent dirhams‬‬ ‫‪(100 Dhs) chacune,‬‬ ‫‪souscrites en totalité,‬‬ ‫‪intégralement libérées en‬‬ ‫‪numéraire pour :‬‬ ‫‪Mr. E-LKAS BRAHIM:‬‬ ‫‪450 Parts sociales.‬‬ ‫‪Mr. CHOURAK MILOUD:‬‬ ‫‪450 Parts sociales.‬‬ ‫‪Total : 900 Parts‬‬ ‫‪sociales‬‬ ‫‪exercice social :‬‬ ‫‪l’année sociale commence‬‬ ‫‪le 1er janvier et se termine‬‬ ‫‪le 31 décembre.‬‬ ‫‪gérance :‬‬ ‫‪Mr. E-LKAS BRAHIM et‬‬ ‫‪Mr. CHOURAK MILOUD,‬‬ ‫‪nommés gérants de la‬‬ ‫‪société pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪première instance de‬‬ ‫‪Berkane le 06/12/2013‬‬ ‫‪sous le N° 1142/2013‬‬ ‫‪R.C N° : 3563‬‬ ‫‪pour extrait et mention.‬‬ ‫‪Nd :2602/13‬‬ ‫****‬ ‫‪SOCIETE OUAKSBI « ‬‬ ‫‪RESTAURANT RIAD‬‬ ‫‪» ZITOUNE‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE AU CA¨PITAL‬‬ ‫‪DE 500.000,00 DH‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : N°31,‬‬ ‫‪BOULEVARD RACHIDI.‬‬ ‫‪.CASABLANCA‬‬

‫‪tribnal de Premier Instance‬‬ ‫‪de Taourirt ,le 10/12/2013‬‬ ‫‪sous le numéro 216 .‬‬ ‫‪Nd :2601/13‬‬ ‫****‬ ‫« ‪STE « SAID-ARBO‬‬ ‫‪»SARL A.U‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪D’UNE SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪D’ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪21/11/2013, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts D’une sarl A.U‬‬ ‫‪dont les caractéristiques‬‬ ‫‪sont les suivantes :‬‬ ‫‪dénomination:‬‬ ‫« ‪STE « SAID-ARBO‬‬ ‫‪SARL A.U‬‬ ‫‪objet :‬‬ ‫‪La société a pour objet :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Exploitation des‬‬ ‫‪terres agricoles‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Travaux divers‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Import –Export‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Et d’une manière‬‬ ‫‪générale, la réalisation‬‬ ‫‪de toutes opérations‬‬ ‫‪financières, commerciales,‬‬ ‫‪industrielles, mobilières‬‬ ‫‪ou immobilières se‬‬ ‫‪rapportant directement‬‬ ‫‪ou indirectement à l’objet‬‬ ‫‪social pouvant contribuer‬‬ ‫‪au développement de la‬‬ ‫‪société ainsi que toutes‬‬ ‫‪participation directe ou‬‬ ‫‪indirecte sous quelque‬‬ ‫‪forme que ce soit dans des‬‬ ‫‪entreprises poursuivant des‬‬ ‫‪buts similaires ou connexes.‬‬ ‫‪siège SOCIAL :‬‬ ‫‪DR OLAD YAAKOUB‬‬ ‫‪SECTEUR 5 CHOUIHIYA‬‬ ‫‪AKLIM - BERKANE‬‬ ‫‪durée :‬‬ ‫‪99 années à compter de sa‬‬ ‫‪constitution définitive.‬‬ ‫‪capital social :‬‬ ‫‪le capital social est fixé à‬‬ ‫‪la somme de Dix Mille‬‬ ‫)‪Dirhams (10.000,00 Dhs‬‬ ‫‪divisé en Cent (100) parts‬‬ ‫‪sociales de cent dirhams‬‬ ‫‪(100 Dhs ) chacune,‬‬ ‫‪souscrites en totalité,‬‬ ‫‪intégralement libérées en‬‬ ‫‪numéraire pour:‬‬ ‫‪Mr. AZIZI SAID :‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪Parts sociales‬‬ ‫‪exercice social :‬‬ ‫‪l’année sociale commence‬‬ ‫‪le 1er janvier et se termine‬‬ ‫‪le 31 décembre.‬‬ ‫‪gérance :‬‬ ‫‪Mr. AZIZI SAID, nommé‬‬ ‫‪comme gérant de la‬‬ ‫‪société pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪pour extrait et mention.‬‬ ‫‪Nd :2602/13‬‬ ‫****‬

‫‪Sté FICOTRAD sarl‬‬ ‫‪BERDOUZI Youssef‬‬ ‫‪ Fiduciaire‬‬ ‫‪N° 146 HAY HASSANI‬‬ ‫‪OUARZAZATE‬‬ ‫‪AVIS DE‬‬ ‫‪CONSTITUTION D’UNE‬‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫‪STE TAPISSIER AL‬‬ ‫‪JANOUBE SARL a.u‬‬ ‫‪Au terme d’un acte sous‬‬‫‪seing privé en date le‬‬ ‫‪20/11/2013 il a été établi les‬‬ ‫‪statuts d’une SARL dont‬‬ ‫‪les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes:‬‬ ‫‪DENOMINATION:‬‬ ‫‪SOCIETE TAPISSIER AL‬‬ ‫‪JANOUBE SARL a.u‬‬ ‫‪OBJET:‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Marchand‬‬ ‫‪d’articles de literie en‬‬ ‫‪détail.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Marchand‬‬ ‫‪d’articles de textiles.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Marchand‬‬ ‫‪tapissier.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Marchand‬‬ ‫‪d’ameublement.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL:‬‬ ‫‪Lot Nader N° 46‬‬ ‫‪Ouarzazate.‬‬ ‫‪DURRE‬‬ ‫‪99 ans à compter de son‬‬ ‫‪immatriculation au registre‬‬ ‫‪de commerce.‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL:‬‬ ‫‪90 000.00 Dhs divisé en‬‬ ‫‪900 parts social de 100‬‬ ‫‪Dhs chacune, attribué‬‬ ‫‪en totalité à l’associé‬‬ ‫‪unique Mr EDDAHBI‬‬ ‫‪ABDELGHANI.‬‬ ‫‪GERANCE:‬‬ ‫‪La société est gérée‬‬ ‫‪par Mr. EDDAHBI‬‬ ‫‪ABDELGHANI.‬‬ ‫‪L’immatriculation au‬‬ ‫‪registre de commerce a‬‬ ‫‪été effectuée au greffe‬‬ ‫‪de tribunal de première‬‬ ‫‪instance de Ouarzazate le‬‬ ‫‪02/12/2013 sous le numéro‬‬ ‫‪6827.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention:‬‬ ‫‪La gérance‬‬ ‫‪Nd :2600/13‬‬ ‫****‬ ‫‪MAMASIF‬‬ ‫‪CONSTRUCTION‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée‬‬ ‫‪Au capital social‬‬ ‫‪de:100.000,00 DHS‬‬ ‫‪Siège social: N°:1320 LOT‬‬ ‫‪MOULAY ALI CHRIF‬‬ ‫‪TAOURIRT‬‬

‫‪Extrait des statuts‬‬ ‫‪Suivant un acte sous‬‬ ‫‪seing Privé en date du‬‬ ‫‪28/11/2013,il a été constitué‬‬ ‫‪une société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée présentant les‬‬ ‫‪caractéristiques suivantes:‬‬ ‫‪STE « ANY MARKET‬‬ ‫‪Dénomination‬‬ ‫‪«SARL‬‬ ‫‪sociale :*MAMASIF‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫* ‪CONSTRUCTION-Sarl‬‬ ‫‪D’UNE SOCIETE A‬‬ ‫‪Siège social : N° : 1320‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LOT MOULAY ALI‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪GERANCE LIBRE DE‬‬ ‫‪CHRIF TAOURIRT .‬‬ ‫‪FOND DE COMMERCE‬‬ ‫ ‪Capital : est fixé à‬‬ ‫‪aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪100.000,00 dirhams divisés seing privé en date du‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪en 1000 parts sociales de‬‬ ‫‪20/11/2013, il a été établi‬‬ ‫‪seing privé à Casablanca en‬‬ ‫‪100Dhs chacune .‬‬ ‫‪les statuts d’une sarl dont‬‬ ‫‪date du 01/08/2013, il est‬‬ ‫‪Apports :‬‬ ‫‪les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪établi‬‬ ‫‪-MR MOUNSIF‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪un Contrat de gérance‬‬ ‫‪MOHAMMED50.000,00‬‬ ‫‪dénomination:‬‬ ‫‪libre du fond de commerce‬‬ ‫ ‪Dhs 500 parts‬‬ ‫« ‪STE « ANY MARKET‬‬ ‫‪appartient à la société‬‬ ‫‪-MR MAAMAR MIMOUN SARL‬‬ ‫‪OUAKSBI‬‬ ‫‪50.000,00 Dhs 500‬‬ ‫‪RESTAURANT‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪RIAD ZITOUN » Société à‬‬ ‫‪objet : La société à pour‬‬ ‫ ‪Total 100.000,00 Dhs -‬‬ ‫‪objet :‬‬ ‫‪Responsabilité Limitée au‬‬ ‫‪Total 1000 parts‬‬ ‫‪capital de‬‬ ‫ ‬ ‫‪•L’entreprise de‬‬ ‫‪Objet : la société à pour‬‬ ‫‪ 500.000,00 DH‬‬ ‫‪construction et de travaux‬‬ ‫‪objet principale tant au‬‬ ‫‪publics, d’irrigation,‬‬ ‫‪ayant son siège social à‬‬ ‫‪Maroc qu’à l’étranger :‬‬ ‫‪d’adduction et de drainage ; Casablanca N°31 Boulevard‬‬ ‫‪-ENTREPRENEURE DE‬‬ ‫ ‬ ‫‪•La réalisation des‬‬ ‫‪Rachidi. Inscrit au‬‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS OU‬‬ ‫‪travaux de génie civil et‬‬ ‫‪Registre de Commerce‬‬ ‫‪DE CONSTRUCTION.‬‬ ‫;‪d’assainissement ‬‬ ‫‪de Casablanca sous le‬‬ ‫‪et plus généralement toutes‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Entretiens divers‬‬ ‫‪numéro : 67533, Identifiée‬‬ ‫‪opérations commerciales,‬‬ ‫‪(Espace vert, mécanique,‬‬ ‫‪sous le N°‬‬ ‫‪industrielles ,mobilières ,‬‬ ‫)… ‪électricité‬‬ ‫‪ 1020474‬‬ ‫‪immobiliéreset financières‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Réseaux‬‬ ‫‪représentée par Mr.‬‬ ‫‪se rattacahant directement‬‬ ‫‪divers (Eau potable,‬‬ ‫‪MOHAMMED ESSBAI et‬‬ ‫‪ou indirectement aux objets assainissement, Téléphone‬‬ ‫‪ABDERRAFIH CHARAI.‬‬ ‫‪précités ou susceptibles‬‬ ‫)‪et télédistribution‬‬ ‫‪ Confie à la‬‬ ‫ ‪d’en favoriser la réalisations‬‬ ‫‪•Fourniture diverse société YACOUTE‬‬ ‫‪et le développement de‬‬ ‫‪(Mobilier du bureau, pièces‬‬ ‫‪GESTION Société à‬‬ ‫‪la Sté  ; ainsi que toutes‬‬ ‫)… ‪et rechange‬‬ ‫‪Responsabilité Limitée au‬‬ ‫‪participation directe ou‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Les études‬‬ ‫‪capital de‬‬ ‫‪indirecte , sous quelque‬‬ ‫‪techniques quelles qu’elles‬‬ ‫‪ 100.000,00 DH‬‬ ‫‪forme que ce soit, dans les‬‬ ‫‪soient nécessaires ou‬‬ ‫‪dont le siège social est à‬‬ ‫‪entreprises poursuivant des‬‬ ‫‪rentrant dans le cadre de‬‬ ‫‪casablanca. N° 39, Avenue‬‬ ‫;‪buts similaires ou connexes l’objet social ‬‬ ‫‪lalla yacout Appt. D.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪Durée :99 années‬‬ ‫أسفار احمليط ‪OCEANIC AIR TOURS /‬‬ ‫بقع أرضية للبيع‬ ‫‪à compter de son‬‬ ‫‪immatriculation au‬‬ ‫بقع أرضية مجهزة لبناء عمارات مكونة من ‪ 3‬طوابق‬ ‫رحالت إلى الديار املقدسة ‪2014/2013‬‬ ‫‪registre du commerce et‬‬ ‫قبو ‪ +‬سفلي جتاري ‪ 3 +‬طوابق‬ ‫عمرة املولد‬ ‫‪du société.‬‬ ‫‪CT1100‬‬ ‫جتزئة لبنى ‪ I‬سيدي معروف شارع‬ ‫‪Gérance : MR: MOUNSIF‬‬ ‫تعلن وكالة أسفار احمليط إلى كافة املعتمرين الكرام‬ ‫ممر للحافالت رقم ‪114+200+59‬‬ ‫‪MOHAMMED, né le‬‬ ‫أنها تتوفر على برامج متنوعة طيلة السنة‬ ‫‪05/04/1982 demeurant à :‬‬ ‫قرب مسجد األدارسة ومدرسة النهضة‬ ‫للجماعات والفرادى‬ ‫‪N° : 807 Bloc B Hay‬‬ ‫املساحة ابتداء من ‪ 120‬م‪²‬‬ ‫‪Moujniba TAOURIRT ,‬‬ ‫فعلى الراغبني في التسجيل أو االستفسار االتص��ل‬ ‫الرسوم العقارية جاهزة‬ ‫‪CIN :FB57460.‬‬ ‫على األرقام التالية‪0522.48.45.39/40/41 :‬‬ ‫للمزيد من املعلومات املرجو االتصال ب‪:‬‬ ‫‪La société est‬‬ ‫‪immatriculée au registre‬‬ ‫الفاكس‪05.22.48.45.34 :‬‬ ‫‪06.61.133.243/05.22.31.20.29/05.22.31.24.03‬‬ ‫‪du commerce de‬‬ ‫مكتب البيع ‪ 50/42‬شارع حلسن ويدار بن جدية‬ ‫بوشدي‪:‬‬ ‫الرحمان‬ ‫عبد‬ ‫احلاج‬ ‫احملمول‬ ‫‪TAOURIRT,sous le‬‬ ‫قرب سوق بن جدية الدار البيضاء‪.‬‬ ‫‪06.65.10.11.14‬‬ ‫‪N° : 305 au registre‬‬ ‫رت‪13/2407:‬‬ ‫‪analytique‬‬ ‫رت‪13/2521:‬‬ ‫‪Dépôt :Au greffe du‬‬


WO�öÝ ÷«—√ w� Êu²¹e�« —U−ý√ WŽ«—“ V³�Ð W−MÞ w� —UŽ ¡UO²Ý« ‫ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻋﻲ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ‬

r�Ë ŸËd??A??*« «c??N??� W???Ý«—œ ÍQ??Ð rIð r??� t½√Ë ¨tOKŽ «b??�ù« q³� ÊUJ��« dA²�ð ÷«—√ dO−Að vKŽ ÊUJ��« —U³ł≈ ÷uŽ oAÐ ÂU??O??I??�« Èb????ł_« s??� ÊU???� ¨W???O???Ž«—“ ÆoÞUM*« s� œbŽ sŽ W�eF�« p�Ë ‚dD�« …d$√ oÞUM�Ë Èd� s� œbŽ gOFðË ¨¡U²A�« qB� w� U�uBš ¨WOÝU� W�eŽ dNý√ …bF� 5�ËeF� ÊUJ��« vI³¹ YOŠ d¦�√ s????�Ë ¨ ö????�«u????*« »U??O??G??� «d??E??½ V½«ułË Ú …u¹b�Ú Èd� błuð W�eŽ oÞUM*« W³OBI�«Ë gOKOGÐË g¹dOFýË ‚—«dÐÚ Ë W²ÝuÐ 5???ŽË g??¹d??O??×??łË g??O??³??¹e??ŽË ÆÈdš√ oÞUM�Ë ‰UIF�«Ë

¨dO−A²�« ŸËdA� ÊUJ��« nB¹Ë »dG*«¢ ŸËd??A??� —U???Þ≈ w??� q??šb??¹ Íc???�« rNðUOŠ q¹u% vKŽ qLF¹ t½QÐ ¨¢dCš_« rN�d×OÝ dO−A²�« Ê_ ¨w�u¹ rO׳ v�≈ ÊËbL²F¹ rN½√ ULKŽ ¨wŽd�«Ë WŽ«—e�« s� ‰U�Ë Æ5ÞUAM�« s¹c¼ vKŽ q�U� qJAÐ d�u²¹ t??½≈ ¢V??½«u??ł¢ Ú WIDM� ÊUJÝ b??Š√ ¨W³ÝUM� q� w� t??½≈Ë ¨eŽU� lOD� vKŽ w� Ë√ wÝ—b*« ‰ušb�« Ë√ œUOŽ_« q¦� s� œb??Ž lOÐ v??�≈ dDC¹ ¨÷d???*« W??�U??Š s� t½U�dŠ Ê√Ë ¨tðUłUO²Š« b�� ÁeŽU� vKŽ U??Ý√— tðUOŠ VKIOÝ e??ŽU??*« WOÐdð UN½QÐ  UDK�K�  U�UNð« tłuðË ÆVIŽ

‫ﺍﻟﺠﻬــ‬

WO�öÝ ÷«—√ dO−Að vKŽ ÊUJ��« d³& wŽ—Ë W????Ž«—e????�« w???� U??N??O??K??Ž ÊËb??L??²??F??¹ Æwý«u*« - w²�« W×zö�« Ê≈ ÊUJ��« ‰uI¹Ë ¡ULÝ√ sLC²ð ¨ UDK��« v�≈ UN1bIð ¨rNO{«—√ dO−Að vKŽ «uI�«Ë ’U�ý√ w� ÷«—√ v??K??Ž ÊËd??�u??²??¹ ô r??N??½√ l??� ÊU� p??�– ¡«—Ë s??� ·b??N??�« Ê√Ë ¨WIDM*« ¨ŸËdALK� WBB�*« WO½«eO*« aH½ u¼ ”UÝ_UÐ UNM� bOH²�²Ý WO½«eO� w¼Ë w²�« WOFL'«Ë ŸËdA*UÐ WHKJ*« W�ËUI*« UNLNð ô Èdš√  UNłË …—œU³*UÐ X�bIð ÆÊUJ��« `�UB�

‫ﻣﻦ‬ ‫ﻛــــﻞ‬

dO−A²�  ôËU×� „UM¼ Ê≈ ÊUJ��« iFÐ WO�ö��« w{«—_« s�  «—U²JN�«  «dAŽ dO³J�« ÷«d²Žô« rž— ¨Êu²¹e�« —U−ýQÐ bI� ¨WFKD� —œU??B??� V??�??ŠË ÆÊU??J??�??K??� b¹“√ dO−A²� W??O??½«e??O??� h??O??B??�??ð WO�ö��« w??{«—_« s� «—U²J¼ 250 s� fOLš¢Ë ¢V??½«u??ł¢ Ú oÞUM� s� œb??Ž w� l� b�UF²�« -Ë ¨Èdš√ oÞUM�Ë ¢…d$√ dOž ¨”U??Ý_« «c¼ vKŽ dO−A²K� ‰ËUI� vKŽ «uI�«Ë s¹c�« Ê√ p�– bFÐ 5³ð t½√ W�Lš ÊË“ËU??−??²??¹ ô rNO{«—√ dO−Að b¹eð ô r??N??O??{«—√ W??ŠU??�??�Ë ¨’U??�??ý√  UDK��« qFł U2 ¨ «—U²J¼ …dAŽ sŽ

¡U�*« W�ULŽ o??ÞU??M??� s??� «œb????Ž œu??�??¹ dO³� V??C??ž ¨W−MDÐ …d???$√ h??×??� WIDM*« w??�  UDK��« «b??�≈ V³�Ð WO�öÝ ÷«—√ W?????Ž«—“ v??K??Ž rž— Êu???²???¹e???�« —U???−???ýQ???Ð U� u??¼Ë ¨ÊU??J??�??�« n??½√ 5???Šö???H???�« Âd???×???O???Ý ‰öG²Ý« s� —UGB�« w� r?????N?????O?????{«—√ ÆWŽ«—e�«Ë wŽd�« ‰u?????I?????¹Ë

‫ﻃﻨﺠﺔ‬

16

…błuÐ WOðôUBðô« WKOGA�« jÝË ÊUOKž —uFý ‚UOÝ w� …błuÐ WOðôUBðô« WKOGA�« ·uH� w� ÊUOKž rF¹ …U½UF� Ÿu{u*« w� 5OðôUBðö� W�UÝ— XKLł√Ë ¨◊U³Šù«Ë ”QO�UÐ ÂUŽ qLF�« vKŽ rN�Už—≈Ë ¨WO�U{ù«  UŽU��« w� rNIŠ vKŽ “UNłù« w� WKOGA�« W�UÝd�« X�L²�«Ë ¨WOC¹uF²�« qDF�« s� rNMOJ9 ÊËœ ¨œUOŽ_«Ë qDF�« ÂU¹√ W�ULŽ q�UŽ WO�dA�« WN'« w??�«Ë s�Ë W¹e�d*« …—«œù« w� 5�ËR�*« s� qJ� …bF²�� …błuÐ WOðôUBðô« WKOGA�« Ê√ s¹b�R� ¨qšb²�« œU$« …błË gOFð UN½√ W�Uš ¨UN�uIŠ W¹ULŠË UN�«d²Š« ÷dH�  «—uD²�«Ë  ôUL²Šô« ÆWOŁ—U� U�Ëdþ

2013Ø12Ø12 fOL)« 2243 ∫œbF�«

‫ﻣﺤﺎﻭﺭﻩ ﻟﻢ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ‬

W1b� l¹—UA0 ¡UCO³�« —«bK� UO�U−F²Ý« UDD�� oKD¹ błUÝ WFÐUð X½U� w²�« pKð W�UšË ¨ÂöE�« w� Ê√ `??{Ë√Ë ¨¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� WO�uLF�« …—U½ùUÐ nKJ²²Ý ¢„bO�¢ W�dý sŽË ¨qJA*« «c??¼ W'UF* ¡UOŠ_« ÁcN� iFÐ …œUH²Ý« ÂbFÐ WD³ðd*« WOCI�« ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡U??*«  UJ³ý s??� 5MÞ«u*« jÐdÐ „bO� W�dý UM³�UÞ bI�¢ ∫błUÝ ‰U� UL¦¹— ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*UÐ `OHB�« —Ëœ ÊUJÝ ÆÈdš√ s�U�√ v�≈ rNKOŠdð r²¹ jD�*« sŽ t¦¹bŠ w� błUÝ œU??ŽË s� Y¹b×K� ¡UCO³�« —«bK� w�U−F²Ýô« W�½UJ*« d??¹Ë«Ëœ WKJO¼ …œU??Ž≈ sŽ b¹bł ¨s�(UÐ b??L??Š√ Íb??O??ÝË 5???¹Ë«d???N???�«Ë w� W³�²M*« f�U−LK� o³Ý t??½√ «b�R� ©WNłË W??¹b??K??ÐË W??�U??L??Ž® ¡UCO³�« —«b???�« WIKF²*« WO�UHðô« œuMÐ vKŽ X�œU� Ê√ ‰öš¢ ∫‰U�Ë ¨d¹Ë«Ëb�« Ác¼ WKJO¼ …œUŽSÐ Ác¼ WKJO¼ …œU???Ž≈ r²²Ý q³I*« dNA�« Æ¢v�Ë√ WKŠdL� d¹Ë«Ëb�« W�dH�« b??łU??Ý …b??L??F??�« „d??²??¹ r???�Ë WD³ðd*« WO�UJýù« sŽ Y¹b(« ÊËœ d9 ‰Ë_« j)« Ê√ “d??Ð√Ë ¨ÍdC(« qIM�UÐ …dO¦J�« l¹—UA*« s� bŠ«Ë ¢Í«u�«dKD�«¢?� ¨ÍdC(« qIM�« jD�0 oKF²ð w??²??�« mK³0 ÍuKF�« Ëd²O*« “U$≈ r²OÝ ULO� ∫‰U�Ë ¨r???¼—œ  «—U??O??K??� 8 w�«u×Ð —bI¹ «c¼ “U$ù WOMI²�«  UÝ«—b�« XN²½« bI�¢ Z�U½dÐ „UM¼ p�– —UE²½« w�Ë ¨ŸËdA*« Æ¢ÍdC(« qIM�«  U�bš …œuł 5�ײ� Àb% Èd??š√ …dO¦� Z??�«d??ÐË œu??ŽË oKF²ðË ¨…Ëb??M??�« Ác??¼ w??� …bLF�« UNMŽ ô≈ ¨ U½UCOH�« WЗU×�Ë qzU��« dOND²Ð Ê√ o³Ý ULŽ Ãd�ð r� œuŽu�« Ác¼ q� Ê√ X�u�« w� ¨WIÐUÝ  «Ëb½Ë  «¡UI� w� Áb�√ U�Uš U−�U½dÐ „UM¼ ÊQÐ œUI²Ž«œUÝ Íc�« ÆUNO�≈ Z¼u²�« …œUŽ≈Ë WM¹b*« –UI½ù

êôîJ ⁄h á«°SÉ°SC’G QhÉëŸG §£îª∏d ‹Éé©à°S’G É¡æY ø∏YCG »àdG óªfi Ióª©dG √òg ∫ÓN óLÉ°S øY ,IhóædG »àdG ™jQÉ°ûŸG ó«cCÉàdG ≥Ñ°S ‘ É¡«∏Y äGAÉ≤dh äÉÑ°SÉæe IÒãc

©Í“«e� .d�®

Æ¢Êôu'«Ë dO��« W�dŠ 5�ײ� WŽuL−� ÊQÐ błUÝ …bLF�« ·d²Ž«Ë ‚dGð W¹œUB²�ô« WL�UF�« w� ¡UOŠ_« s�

„UM¼ UO�UŠË ¨ UOłU(« lOLł WODG²� ¨W�“_«Ë Ÿ—«u??A??�« s� b¹bFK� hO�Að  «—«b*« iFÐ WKJO¼ …œUŽ≈ r²²Ý t½√ UL�

Ê≈Ë ¨lÐd� d²�uKO� ·ô¬ 5 w�«u×Ð «cN� UNBOB�ð r²¹ w??²??�« ‰«u????�_« wHJð ô WM¹b*« WO½«eO� s??� ÷d??G??�«

‫ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬

W²ÝuÐ bLŠ√ »UD)« bFÐ UNŽu½ s� WIÐUÝ w� bI²½« Íc�« ¨w{U*« dÐu²�√ 11 ?� ¨wJK*« bIŽ ¨¡UCO³�« —«b�« w� dOO�²�« »UDŽ√ w�«u�« —uC×Ð b??łU??Ý bL×� …b??L??F??�« f�√ ¨WO�U×� …Ëb½ ¨dOHÝ b�Uš ¨b¹b'« WOÝUÝ_« —ËU;« sŽ Y¹b×K� ¨©¡UFЗ_«® w�U−F²Ýô« j??D??�??*« UNMLC²¹ w??²??�« Æ¡UCO³�« —«b�« …bzUH� W???O???ÝU???Ý_« —ËU????????;« Ãd???�???ð r?????�Ë UNMŽ sKŽ√ w²�« w�U−F²Ýô« jD�LK� ¨…ËbM�« Ác¼ ‰öš błUÝ bL×� …bLF�« w� UNOKŽ bO�Q²�« o³Ý w²�« l¹—UA*« sŽ qJAÐ WIKF²*«Ë ¨…dO¦�  «¡UI�Ë  U³ÝUM� qzU��« dOND²�«Ë ‚dD�« oAÐ wÝUÝ√ WOz«uAF�« d¹Ë«Ëb�« iFÐ WKJO¼ …œUŽ≈Ë ÆWM¹b*UÐ WDO;« lOLł Ê≈ …ËbM�« Ác¼ w� błUÝ ‰U�Ë Êu³JM� ¡U??C??O??³??�« —«b????�« w??� 5??K??ŽU??H??�« «b�R� ¨w�U−F²Ýô« jD�*« “U$≈ vKŽ ¨»—U−²�« s� b¹bF�« XL�«— WM¹b*« Ê√ XFÝuð ¡U??C??O??³??�« —«b?????�« Ê√ `?????{Ë√Ë ‰U�Ë ¨lOL'« s� WKHž w� dO³� qJAÐ ¡UCO³�« —«b??�« w� ¡UOŠ_« iFÐ „UM¼¢ WL�½ n�√ 500 v�≈ UN½UJÝ U¼œbŽ qB¹ uLM�« Ê√ b�R¹ U� u??¼Ë ¨s�u� ÍbO�� dO³� qJAÐ v�UMð WM¹b*UÐ w�«dG1b�« Æ…dOš_«  «uM��« w� l¹—UALK� W??O??ÝU??Ý_« —ËU???;« s??ŽË błUÝ b??�√ ¨¡UCO³�« —«b??K??� WOK³I²�*« oAÐ dO³� ÂU??L??²??¼« „U??M??¼ Êu??J??O??Ý t???½√ q−�� dO³� e−Ž „UM¼¢ ∫‰U??�Ë ¨‚dD�« Ê≈ YOŠ ¨Ÿ—«u??A??�«Ë ‚dD�« W½UO� w� —bIð ¡UCO³�« —«b�« w� Ÿ—«uA�« W�U��

WOzUCI�«  UFÐU²*« V³�Ð Êu³{Už ”uÝ WN−Ð »U³A�« Êu�ËUI*« …Ë—b�UÐ s�√ WO{uH� À«bŠSÐ qO−F²�UÐ V�UD�

rŽb�«Ë »U³AK� WOK;«  UŽUL'« UN�bIð w²�« ¨W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« t�bIð Íc�« —UÞ≈ w� Wł—b*« l¹—UA*« tM� wM¦²�ð Íc??�«Ë w� …«ËU??�??*U??Ð «u??³??�U??Þ UL� ¨w²�ËUI� Z??�U??½d??Ð W�ËUI*UÐ ÷uNMK� WOMÞu�« Z�«d³�« s� …œUH²Ýô« 5�%Ë W½dBŽ qł√ s� U¼—U�� w� UN²³�«u�Ë WOMÞu�« W�U�u�« Z�«dÐ U�uBš UN²O��UMð ÆWDÝu²*«Ë ÈdGB�« W�ËUI*UÐ ÷uNMK�

WKšb²*« ·«d??Þ_« W�U� «uKLŠ WO�ËR�� —u�c*« Z�U½d³�« w� «c¼ ÁU??& UNðU�«e²�UÐ ¡U??�u??�« ¡UHŽù« p??�– w??� U??0 Z�U½d³�« s�85% œËbŠ w� b¹b�²�« s� s� W½uLC*« ÷Ëd??I??�« WLO� ¨Íe�d*« ÊULC�« ‚ËbM� ·dÞ q¹u% …—Ëd??{ vKŽ «Ëd??�√ UL� b¹b9Ë ¨0% v�≈ …bzUH�« dFÝ ÍœU*« i¹uF²�« sŽ öC� ¨s¹b�« ¡«œ√ …b� V³�Ð  ôËUI*« Ác¼ bMŽ rzUI�« —dC�« l�d� WKI²�� WM' s¹uJðË ¨UH�UÝ …—u�c*« q�UA*« ÆozUI(« wBI²� Êu−²;« V??�U??Þ ¨t????ð«– ‚U??O??�??�« w???�Ë dL²�*« s¹uJ²�« s� …œUH²Ýô« s� rNMOJL²Ð …bzUH� Í—«œù« d??O??O??�??²??�«Ë o??¹u??�??²??�« w??� …—Ëd{ vKŽ «Ëœb??ý UL� ¨ ôËUI*« ÍdO�� …œUH²Ýô« s� w²�ËUI� l¹—UA� wK�UŠ 5J9 rŽb�« s� …œUH²Ýô«Ë ¨WO�uLF�«  UIHB�« s� ¨ ôËUI*« WOF{uÐ ÷uNMK� W�ËbK� ÍœU??*« W¹—U−²�«Ë WOŽUMB�«  U³�d*« s� …œUH²ÝôU�

öÐ aOA�« bL×�

5�ËUI*« s????� œb?????Ž Z???²???Š« ”uÝ W??N??ł r??O??�U??�Q??Ð »U??³??A??�« ¨d???¹œU???�√ W??M??¹b??0 W?????Ž—œ W???ÝU???�  «“ËU???−???²???�«¢ Áu???L???Ý√ U???� v??K??Ž ¢WOH�F²�«  UFÐU²*«Ë  ö�UF*«Ë wK�UŠË »U³A�« 5�ËUI*«  UHK� l� Z�U½dÐ —UÞ≈ w� 5Þd�M*« l¹—UA*« VO�UÝ_«¢ Áu??L??Ý√ U??0 «Ëœb???½ UL� Æ¢w??²??�ËU??I??�¢ ¨Êu−²;« V??�U??ÞË Æ¢„U??M??Ð_« q³� s??� W¹u²K*«  U¹UJA�« ·UI¹SÐ ¨WOłU−²Šô« WH�u�« ‰ö??š  ôËU???I???*« o???Š w???� W??O??zU??C??I??�«  U???F???ÐU???²???*«Ë WO−Oð«d²Ý« l??{u??Ð «u??³??�U??Þ U??L??� ¨W??O??ÐU??³??A??�« —Ëœ qOFHðË ¨ ôËUILK� ‰uKŠ l{u� WOIDM� ¨tðUO�ËR�� qL% w� Íe�d*« ÊULC�« ‚ËbM�  ôU???(«  «–  U??H??K??*« W??A??�U??M??* W??M??' l????{ËË ‚UO��« w??�Ë ÆWLEM*« ·«d???ý≈ X??% W??�U??)« q�K�� nO�u²Ð »U³A�« Êu�ËUI*« V�UÞ ¨tð«– WŁb;«  ôËUI*« ÍdO�� X�UÞ w²�«  UL�U;« UL� ¨WN'« rO�U�QÐ ¢w²�ËUI�¢ Z�U½dÐ —UÞ≈ w�

‫ﺃﻛﺎﺩﻳﺮ‬

ÊU�½ù« ‚uI( wÐdG*« e�dLK� «b¹bł U�Oz— wF¹dA�« bOý— »U�²½«

∫r¼ ÂU??N??0 ÊuHKJ*« ÊË—U??A??²??�??*« ≠‘uÞUÞ t??�ù« b³Ž≠Íu�Ž W¹œU½ ≠tK�« b³Ž sÐ tK�« b³Ž ≠»«dŽ« dLŽ «b¼uÐ ≠w??ÝËU??D??�« r??O??Šd??�« b??³??Ž ≠V¹UB�« s??�??Š ≠b???L???Š√ Íb??O??Ý U½UÐUÐ e¹eF�« b³Ž– d�«– s¹b�«—u½ W�u�uÐ – ”ö??O??ð X???¹« s??�??Š – bOý— ≠ ÊU??O??Ð s??�??(« – Êb??L??×??� ÆwŠö*« lOLł vKŽ W�œUB*« X9 b�Ë d9RLK� W�bI*« ozUŁu�« l¹—UA� ·dÞ s� UNK¹bFðË UN²A�UM� bFÐ ¨d9R*« ·dÞ s�Ë ÊU−K�« nK²�� ÊUO³�« vKŽ ŸULł≈ t³AÐ W�œUB*«Ë ÆÂUF�«

WŽuL−�® W???O???¼U???J???�Ë ÍËU�dÐ W¼e½ w¼UJH�«Ë e??¹u??Ð d???�Ë√ bFÐË ¨©w½UýuÐ s�Š ¡U�� ¨—U²��« ‰bÝ√ ‰UGý√ w�UÐ qI½ - p�– vKŽ ¨w???{U???*« b?????Š_« e???�d???*« v??????�≈ d????9R????*« wMÞu�« d9R*« ‰UGý√ Íôu� W{U¹dK� wMÞu�« wÐdG*« e�dLK� Y�U¦�« Æö�Ð …—uLF*UÐ bOý— Íc�« ÊU??�??½ù« ‚uI( ‰öš - t½√ d�c¹Ë «d9R� 170 tO� „—Uý ÷d???Ž d?????9R?????*« «c??????¼ bIF½« Íc�«Ë ¨…d9R�Ë w??????Ðœ_« s???¹d???¹d???I???²???�« aOÝd𢠗U??F??ý X???% ULN²A�UM� w????�U????*«Ë ÊU�½ù« ‚u??I??Š W�UIŁ ¨ULNOKŽ X??¹u??B??²??�«Ë lL²−� ¡U???M???Ð ÊU??????¼— ÍcOHM²�« V²J*« Âb??�Ë ‫◊ ﺍﻟـــﺮﺑـــﺎﻁ‬UÐd�UÐ ¢W????M????Þ«u????*« f???K???−???*« ¡U???????C???????Ž√Ë bOý— bL×� »U�²½UÐ ¨rN²�UI²Ý« w??M??Þu??�« «b¹bł U�Oz— wF¹dA�« »U�²½« - p????�– b??F??Ð ÆÊU�½ù« ‚uI( wÐdG*« e�dLK� Æd9R*« W???ÝU???z— W??M??' ‰öš ÊËd???9R???*« g??�U??½ b???�Ë b³Ž »U???�???²???½« - b????�Ë w²�« ozUŁu�« l¹—UA� WŁö¦�« ÂU¹_« U³zU½ ÍËU??1b??�« Âö��« …—Uýù« —b???&Ë Ær??N??� UN1bIð - U??L??O??� ¨f??O??zd??K??� ‰Ë√ wMÞu�« d??9R??*« ‰U??G??ý√ Ê√ v???�≈ w�L)« b??¹d??� 5??O??F??ð XIKD½« b??� X??½U??� e�dLK� Y??�U??¦??�« WLÞU�Ë ¨U??O??½U??Ł U??³??zU??½ w�UI¦�« V�d*UÐ WOŠU²²�« W�K−Ð ¨U¦�UŁ U??³??zU??½ w??½U??�??Š ¡U�� ¨◊U??Ðd??�U??Ð W??�d??Ð s??Ð Íb??N??*« U³ðU� w??�«u??�« f????¹—œ≈Ë  ULK� UN²KK�ð ¨w??{U??*« WFL'« dO¼“ b????L????Š√Ë ¨U????�U????Ž ‚uIŠ  U¾ON� w??Ðd??G??*« ·ö??²??zô« ◊u'« tK�« b³ŽË ¨t³zU½ ‚uI( WOÐdG*« WLEM*«Ë ÊU�½ù« W−¹bšË ¨‰U??L??K??� U??M??O??�√ WŽUL' WO�uI(« W¾ON�«Ë ÊU�½ù« ULO� ¨t???²???³???zU???½ —b????³????� WOM�  «d??I??�Ë ¨ÊU???�???Šù«Ë ‰b??F??�«

ÆW¹œUB²�ô« Ê√ w??K??;« ÊQ??A? K? � Êu??F? ³? ²? ²? � ·U?? ? ?{√Ë WFÐU²�« …Ë—b??�« WŽUL' w−Oð«d²Ýô« l{u�« W½—UI� ¨tM� …œU??H?²?Ýô« r²ð r??� bOýdÐ rOK�ù o¹dD�« ÈuÝ UNMŽ UNKBHð ô w²�« d�«uM�UÐ UNL¼√  «“UO²�« …bŽ vKŽ d�u²ðË ¨9r�— WOMÞu�« ¢uMOÐU�¢ 5ðdO³� 5²OŽUM� 5²IDM� œu??łË  U�b)«Ë ÍdC(« qIM�« d�uðË ¨¢‰uÐUJO�¢Ë

wNOłË vÝu�

UN²ýUŽ w??²? �« …d??O??š_« À«b?? ?Š_«  œU?? ?Ž√ 5Ð  UNł«u� d??Ł≈ ¨w??{U??*« Ÿu??³?Ý_« ¨…Ë—b?? �« ¨…Ë—b?? ?�« W??¹b??K?³?Ð  «—b?? �? ?*« Z??¹Ëd??²? �  U??ÐU??B? Ž s�ú� WO{uH� À«b??Š≈ …—Ëd??{ WNł«u�« v??�≈ ‫ﺑﺮﺷﻴﺪ‬ ÆWM¹b*UÐ s�Ë ÍbK³�« fK−*« s�  UO�UF�  b??�√Ë ÆWO×B�« Ác¼ À«b??Š≈ WOL¼√ vKŽ ¨ U³ÝUM� …b??Ž w� ¨w??½b??*« lL²−*« 5Ð s??�U??C?²?�«Ë q??�U??J?²?�« —U?? Þ≈ w??�Ë ¨Èd???š√ W??N?ł s??�Ë s� ¡U??C?Ž√ XF�œ WOF{u�« Ác??¼ Ê√ v??�≈ …dOA� ¨WO{uH*« s� Ê√ WIDM*UÐ wK;« ÊQAK� ÊuF³²²� `??{Ë√ ¨ U??ŽU??L?'« ‚U(SÐ fL²K� l??�— v??�≈ Èd??š√  U??O?�U??F?�Ë Íb??K?³?�« fK−*« rOK�≈ v�≈ …Ë—b�« r{Ë wЫd²�« lODI²�« w� dEM�« …œUŽ≈ ÊQý ¨Èd³J�« ¡UCO³�« —«bK� lÐU²�« d�«uM�« rOK�SÐ …Ë—b�« WŽULł  «¡UM¦²Ýô« v�≈ ¡u−K�UÐ …Ë—b�« sŽ jGC�« nOH�ð ¨d�«uM�« ¨s�_«  U�bš s� jI� fO� …œUH²Ýô« s� sJL²ð v²Š p�–Ë ÷«—√ vKŽ  eNł√ w²�«Ë WIDM*« UN²�dŽ w²�« dOLF²�« w�  ö�UŠ W�Uš ¨qIM�UÐ oKF²ð Èd??š√ o�«d�  U�bš s� qÐ vKŽ ¨Í—UIF�« ◊UO²Šô« W¹œËb×� v??�≈ dEM�UÐ WLN� WOŠö� wÝ—b*« q??I?M?�«Ë ¨¡U??C?O?³?�« —«b?? �« W??M?¹b??0 Íd??C? (« j??Ðd??�«  U�bš s� …Ë—b??�« WŽUL' ¡UM¦²Ýô« WO�¬ tðbÝ√ U2 ržd�« ¨wMN*« s¹uJ²�« b¼UF�Ë WO×B�«  U�b)«Ë wF�U'« qIM�«Ë 5AFM� ·dÞ Ê WHK²�*« WO�uLF�« o�«d*« ¡UA½≈ Èu²�� vKŽ WDЫ— ¨W½u¹b� ÕdD� s� w¾O³�« ‰U−*« w� UNðœUH²Ý« p�c�Ë qO³� s??� p??�–Ë ¨ «¡U??M? ¦? ²? Ýô« Ác??¼ s??� s¹bOH²�� 5??¹—U??I?Ž W�U¦� œułuÐ ©d�«uM�« rOK�≈ v�≈ WŽUL'« r{® VKD*« «c¼  UłUO²Šô« ÍËc� e�d� ¨»dI�« VFK� ¨ÍuKJ�« —uBI�« e�d�® W�U{≈ ¡UCO³�« —«b�UÐ qG²Að …Ë—b�« WŽUL−Ð …dO³� WO½UJÝ Æ© «ËbM�«Ë  UŽUL²łô« WŽU� ¨W�U)« WL�UF�« b¼UF�Ë  UOKJÐ rN²Ý«—œ ÊuFÐU²¹ s¹c�« W³KD�« v�≈

‫ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ‬

ÖÑ°ùàj ɇ z…GƒeGô£dG{`d á°ü°üîŸG á«≤Ñ°SC’G íæe ΩóY ÖÑ°ùH AÉ°†«ÑdG QGódG ‘ Ò°ùdG çOGƒM øe ÒãµdG ™≤J .√ó«YGƒe ‘ ∑ÉÑJQG ‘ (…RGõa Ëôc)


¡UCO³�« w� w�u½d³�UÐ w�uLF�« pK*« d¹dײ� WKLŠ ‫ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻏﻀﺐ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ‬

Ê√ UL� ¨lC³²K� WK¹uÞ  U�U�� Âb¼ bFÐ s¹œdA� «u׳�√ WŽU³�« ÆrN¹ËR¹ ÊU� Íc�« ‚u��« w²�« W??K??L??(« Ê√ v???�≈ —U??A??¹ Ê√ V??I??ðd??*« s???� W??D??K??�??�« U??N??²??M??ý «cN� ¨Èdš√  ö×�Ë U�«uÝ√ qLAð WM�UÝ œu�ð V�d²�« s� W�UŠ ÊS� ·u�²�« s??� W??�U??ŠË w??�u??½d??³??�« «u׳�√ s¹c�« WŽU³�« ”uH½ rFð d�_« ¨rNFKÝ lO³� W�“_« ÊuKG²�¹ ÊUJÝ s¹c�« d�cð Włu� nKš Íc�« l{u�« «uK³I²¹ r� Íc�« W�“_« Ác¼ qŠ œU??−??¹S??Ð 5??�ËR??�??*« «u??³??�U??ÞË Æ5�u−²*« WŽU³K�

17

vKŽ ¡UCIK� WFÝ«Ë WKL×Ð w{U*« p¹—«d³�« X�b¼ YOŠ ¨oKŽ ‚u??Ý ‚u��UÐ X??½U??� w??²??�« W??O??z«u??A??F??�«  UÐdF�«Ë ÂU???O???)« v??K??Ž …œU??????¹“ UN½uKLF²�¹ UNÐU×�√ ÊU??� w²�« fÐö*«Ë t??�«u??H??�«Ë d??C??)« lO³� ÆWKLF²�*« Włu� W???K???L???(« X??H??K??š b?????�Ë wFzUÐ ·uH� w� WFÝ«Ë —UJM²Ý« XHKð√ s???¹c???�« t???�«u???H???�«Ë d??C??)« w� UN³×Ý r²¹ r� w²�« rN²ŽUCÐ ÆX�u�« `³�√ ‚u????�????�« Âb?????¼ b???F???ÐË lD� v????�≈ s??¹d??D??C??� Êu???M???Þ«u???*«

ÿUE²�ô« s� w½UF¹ Íc??�« Ÿ—UA�« t½√ —U³²Ž« vKŽ …Ë—c??�«  U??�Ë√ w� Æ «—UO��«Ë  ö�U×K� w�Oz— d2 5MÞ«u*« s� WŽuL−� V�ŠË ¨rNðU×¹dB𠢡U�*«¢ XI²Ý« s¹c�« «–≈ WOÐU−¹≈ ÊuJ²Ý WKL(« ÊS??� w� w�uLF�« p??K??*« —d×²Ý X??½U??� «–≈ U�√ ¨¡UM¦²Ý« ÊËbÐ oÞUM*« W�U� ÊËœ iF³�« vKŽ …dB²I� X½U� ULKþ r¼dE½ w� bF¹ p�– ÊS� dšü« ·UFC�« vKŽ jI� WDK��« tÝ—U9 Æ5MÞ«u*« s� w� X�U� b�  UDK��« X½U�Ë dNA�« s???� s??¹d??A??F??�«Ë ”œU???�???�«

dH(«Ë Âb??N??�«  UOKLŽ  d??ýu??ÐË »U×�√  «u????�_ À«d???²???�ô« ÊËœ r¼d�cð sŽ «uMKŽ√ s¹c�«  ö??;«  UDK��« tÐ X�U� w²�« WKL(« s� W�Uš ¨—«c½≈ Ë√ ÂöŽ≈ oÐUÝ ÊËbÐ  UNł«u�« pKð 5??¹e??ð WHKJð Ê√Ë ¡«dý rNð ¨r??¼«—b??�« 5¹ö0 —bIð 5¹e²� ZO�e�«Ë ÂuOM*_«Ë ÃUłe�« Æ UNł«u�« pKð w¼UI*« Èb???Š≈ V??ŠU??� ÂU???�Ë tJK1 Íc??�« vNI*« ÃU??ł“ dO�J²Ð u¼Ë ¨ÂbN�« WOKLŽ vKŽ UłU−²Š« lOÝuð v??K??Ž q??L??Ž Íc????�« v??N??I??*« vKŽ öD� `³�√ YO×Ð ¨t²ŠU��

UNðUŠU�� q¹u% v??�≈ UNÐU×�√ W¦ŁR� o???z«b???Š v????�≈ W???O???ł—U???)« Ɯ˗u�«Ë —U−ý_« Ÿ«u½√ nK²�0 UN²M¹UŽ w²�« ¨WKL(« XLŽ b�Ë  ö???;«Ë w??¼U??I??*« q??ł ¨¢¡U???�???*«¢ bOFÝ sÐ Ÿ—UAÐ WMzUJ�« ‰“U??M??*«Ë X�u% Íc???�« w�u½d³�UÐ `??�U??� s� ÂU�— v�≈ 5MŁô« ¡U�� tðU³Mł ÆWÐdð_«Ë —U−Š_« W¹œU(« w� WKL(«  √b??Ð b??�Ë  UDK��« XKŠ U�bMŽ ¨UŠU³� …dAŽ  «uI�« ‰U???łd???Ð W??�u??�d??� W??O??K??;« ¨UýU³�«Ë bzUI�« —uC×Ð ¨…bŽU�*« ¨ UMŠUA�«Ë  U�«d'UÐ WMOF²��

ÍË«d×Ð ÂUO¼ W�ULFÐ  U???D???K???�???�« X???M???ý ¨w�u½d³�« Íb??O??Ý  U??F??ÞU??I??� WFÝ«Ë WKLŠ ¨w??{U??*« 5??M??Łô« ¨w�uLF�« pK*« d¹dײ� ‚UDM�« w¼UI*«  U??N??ł«Ë XKLý …—«e????????'«  ö?????×?????�Ë  ôu???????????????�Q???????????????*«Ë UL� ¨W???F???¹d???�???�«  UNł«Ë XKLý ‰“U???????????M???????????*« bLŽ w????²????�«

‫ــــــﺎﺕ‬

ŸuD²K� w*UF�« ÂuO�« W³ÝUM0 w¾OÐ ‘—Ë XLE½ åqLł√Ë nE½√ W¾O³� b¹ w� b¹ò ∫—UFý X%Ë ¨ŸuD²K� w*UF�« ÂuO�« W³ÝUM0 ”u³(UÐ W¹bK³�« ‚u�Ð UO¾OÐ Uý—Ë ¨w{U*« bŠ_« Âu¹ WKOÞ ¨W¾O³K� Íbײ�« WOFLł ÆWŽuD²�Ë ŸuD²� 100 s� d¦�√ tO� „—Uý ¨ÊUDKÝ »—œ ¡«bH�«  UFÞUI� W�ULFÐ V¹cAðË ÍbK³�« ‚u��« W�“√Ë tK�« b³Ž Íôu� WŠUÝ nOEMð ‘—u�« «c¼ bNýË ÆWH�—_« WžU³�Ë —U−?ý_« iFÐ vKŽ ÿUH(« WOL¼√ ‰uŠ  —u×9 W¹uŽuð WO�O�% WKLŠ ‘—u�« «c¼ XKK�ð b�Ë W�UEM�« ŸUD� dOÐb²Ð ’U)« b¹b'«  öLײ�« d²�œ ‰uŠ lÝu� ‘UI½ `²� UL� ¨W¾O³�« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ

‫ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

‫ﻫﺪﺩﻭﺍ ﺑﺎﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﻢ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﻄﺎﻟﺒﻬﻢ‬

ŸUDIK� rEM� b¹bł Êu½UIÐ Êu³�UD¹ …dO³J�«Ë …dOGB�« …dł_«  «—UOÝ uOMN� ¨jO�Ð ¡e−Ð 5OMN*« WOKš«b�« WMÝ  —b???� w??²??�« …d???�c???*« d??³??Ž 5OMNL� U¼U½d³²Ž« w²�«Ë ¨2012 Êu½U� u¼ UM�eK¹ U� sJ� ¨WOÐU−¹≈ UMOKŽ o³D¹ U� Ê_ ¨ŸUDIK� rEM�  U�«e²�ô« Êu½U� u¼ r�U;« w� rJ×¹ ¨ÂU??Ž Êu½U� u??¼Ë œuIF�«Ë w� Íd²J*«Ë Í—UJ�« 5Ð W�öF�« „UM¼ 5Š w� ¨ UŽUDI�« lOLł ¨1963 dONþ u??¼ ’U??š Êu??½U??� Æ¢…dł_«  «—UOÝ ŸUD� rEM¹ Ê√ ¢¡U???�???*«¢????� d???ÐU???� b?????�√Ë lOÐ l???M???1 ’U??????)« Êu????½U????I????�« tMJ� ¨ U??1d??J??�« X??¹u??H??ðË ¡«d???�Ë Ê√ qOײ�¹Ë «“ËU??−??²??� `??³??�√ s� WzU*« w� 90 Ê_ ¨tIO³Dð r²¹ Èdš√ „UM¼Ë ¨…«d²J�  UO½Ë–Q*« »dG*« ‰ULý oÞUM*« iFÐ w� —Ëb� r?????ž—Ë¢ ¨ö??F??� U??N??F??O??Ð ¨WOKš«b�« d¹“Ë bO��« sŽ …d�c*« ¨5OMNL� w??½U??F??½ U??M??�“ ô U??M??½S??� bIF�« a�� …ôu�« i�— u� v²×� ¨WO½Ë–Q*« VŠU�Ë Íd²J*« 5Ð ¡UCI�« v�≈ t−²¹ dOš_« «c¼ ÊS� bIF�« a�HÐ rJŠ vKŽ qB×¹Ë vI³¹Ë ¨Íd???²???J???*«Ë Í—U???J???�« 5???Ð ÊuOMN*« r¼ dOš_« w� WO×C�« W{dŽ r??N??�??H??½√ ÊËb???−???¹ s???¹c???�« «–≈ sJ� ¨rNðözUŽ WI�— ŸUOCK� WOIOIŠ …œ«—≈ W�uJ(« ÁcN� ÊU�

WO�ËR�*« j???Ð—Ë ¨Õö????�ù« w??� Ÿ«d?????Ýù« U??N??O??K??F??� ¨W???³???ÝU???;U???Ð eOŠ v???�≈ b??¹b??ł Êu??½U??� ëd??šS??РƢœułu�« ¨w�¹—œù« b�Uš UŽœ ¨t²Nł s� …d?????ł_«  «—U????O????Ý  U???ÐU???I???½ s????Ž ‰bF�« …—«“Ë s??� ö??� ¨…d??O??G??B??�« …√d'UÐ wKײ�« v??�≈ WOKš«b�«Ë Êu½U� ëdšù W�“ö�« WOÝUO��« qł√ s� ¨…d??ł_«  «—UO�� b¹bł w²�« …d??�c??*« oO³Dð l½«u� Ÿe??½ w²�«Ë ¨WOKš«b�« …—«“Ë UNð—b�√ t²OIMðË ŸUDI�« Õö�≈ v�≈ ·bNð W�UŠ w???� U????�√¢ ¨…d??ÝU??L??�??�« s???� …—«“u????�« Ê√ b???�ƒ√ U??½Q??� ¨f??J??F??�« v�≈ W??Ł—U??J??�« qOłQð jI� ‰ËU??% »UOž q??þ w??� ¨WK³I*«  «u??M??�??�« w½UF¹ w²�« q�UALK� W¹—cł ‰uKŠ Æ¢ÊuOMN*« UNM� ÊU�dŠ w??�??¹—œù« »dG²Ý«Ë X¹uB²�« s� 5OMN*« 5IzU��« ¨WOMN*«  UÐU�²½ô« w� `Oýd²�«Ë »U×�_ o(« fH½ `M� qÐUI� rNDÐdð ô s???¹c???�«  U???O???½Ë–Q???*« rNM� Ê≈ q??Т ¨W�öŽ Í√ ŸUDI�UÐ ¨…—UJA�« »U×�√ rNOKŽ oKD¹ s� rŁ ¨ «—U??O??Ý …b??Ž ÊuM²I¹ YO×Ð wOMN� rÝUÐ Y¹b(« w� Ê˃b³¹ rNFL& W�öŽ ô Ê√ rž— ¨ŸUDI�« Æ¢tÐ

±π r�— WOMÞu�« o¹dD�« ŸËdA� s� Ê˃U²��  d¹—ËU²Ð ÊUJÝ

WN−K� lÐU²�«  d¹—ËUð rOK�SÐ Ê«b¹u�« …d??²� —œUI�« b³Ž ¨w{U*« d³½u½ 22 WFL'« ¨WO�dA�« Ò q×Ð ÂUL²¼ô« w� «dO³� rNK�√ ÊU�Ë WŽUL'UÐ ÊU???J???Ý ¡U???²???Ý« X½U� q??�_« W³Oš sJ� ¨qJA*« «c¼ rOK�SÐ Ê«b??¹u??�« vI²K* W??¹Ëd??I??�« vKŽ …—«“u???�« —«d???�≈ 5³ð U??* d³�√ ¨WO�dA�« WN−K� lÐU²�« ¨ d¹—ËUð rž— ¨t½UJ� w� pK�*« vKŽ ¡UIÐù« qIM�« …—«“Ë WÐU−²Ý« Âb??Ž s??� vI²K� œułËË ¨oOLŽ Z� w� ÁœułË pO²�OłuK�«Ë e???O???N???−???²???�«Ë r�— WOMÞu�« o¹dD�« 5Ð jÐd¹ o¹dÞ ‫“ ﺗﺎﻭﺭﻳﺮﺕ‬U$SÐ ÍËd??I??�« fK−*«  U�L²K* —uþUM�« W??M??¹b??� v????�≈ W??N??łu??²??*« 19 ÊuJð W¹uK� œ«Ë vKŽ …b¹bł …dDM� WNłu²*« 512 r�— W¹uN'« o¹dD�«Ë jÝuÐ d??9 w??²??�« o¹dDK� «œ«b??²??�« ÆnOÝdł rOK�ù WFÐU²�« W�U� WM¹b� v�≈ ÆWŽUL'« r� W??Ý—«b??�« Ê√ ÊË—dC²*« ÊUJ��« ·U??{√Ë  UN'« W�U� v�≈  U�L²K�Ë iz«dŽ XF�—Ë …dDMI�« pKð “U??$≈ - –≈ ¨l??�u??*« …—uDš Ÿ«d??ð ¡UA½≈ l??�u??� dOOG²Ð ¨o??¹d??D??�« —U??�??� dOOG²� ÆÃuF� qJAÐ bÞu²ðË W¹—U−²�« …U??O??(« »b??ð v²Š ¨…dDMI�« w� …d??D??M??I??�« ¡U??M??Ð …œU??ŽS??Ð ÊU??J??�??�« V??�U??ÞË ÆW¹dI�« ÊUJÝ l� q�«u²�« d�«Ë√ …d³I� ÊuJð ô wJ� UN³½U−Ð fO�Ë w�U(« UN½UJ� eON−²�«Ë qIM�« d¹“Ë ÂËbIÐ «dOš «ËdA³²Ý«Ë Æ19 r�— WOMÞu�« o¹dD�« wKLF²�* vIK* W¹ËdI�« WŽUL'« »«dð v�≈ pO²�OłuK�«Ë

dOB� sŽ nAJ�UÐ W³�UD*« ‚u��« Wze& WIH� wHݬ rOK�SÐ .bI�« ÍËU�dÐ W¼e½ b¹bF�« X??�«“U??�  ôƒU?????�?????²?????�« s??????� ’uB�Ð qÝUM²ð Wze& W??I??H??� ‰P???� .b????I????�« ‚u??????�??????�« ‫ﺁﺳﻔﻲ‬ W¹ËdI�« W???ŽU???L???'U???Ð rOK�SÐ …—b??�u??Ð ¡UŁöŁ X³�UÞ –≈ ¨w?????H?????ݬ nAJ�UÐ WN'« w??�«Ë WIDM*UÐ W¹uFLł  UO�UF� U�bFÐ W�Uš ¨…—u�c*« Wze−²�« WIH� dOB� sŽ vKŽ X??Ý— b??� WIHB�« ÊQ??Ð bOHð  U??ŽU??ý≈ X??ł«— Æw{U*« XAž dNý cM� WMOF� W�dý ÷uŠ WOFLł fOz— ¨wýËbLŠ bL×� ‰U�Ë b� U¼U¹≈ WIHB�« ÊQÐ bOHð —U³š_« iFÐ Ê≈ ¨…b³Ž «uF�— 5�ËUI*« iFÐ ÊQÐË WOKJý »uOŽ UN²ÐUý 5³�UD� ¨g??�«d??0 W???¹—«œù« WLJ;« Èb??� ÈËU??Žœ qzUÝË w� b¹bł s� WIHB�« dA½ …œUŽ≈Ë UNzUG�SÐ w�  d� b� WIHB�« ÊQÐ  «œU�≈ „UM¼ ULMOÐ ¨ÂöŽù« …œUŽSÐ 5�ËR�*« wýËbLŠ V�UÞË Æ¢…bOł ·Ëdþ UN¹d²Fð X½U� «–≈ b¹bł s� WIHB�« sŽ Êö??Žù« oKF²¹ d??�_« Ê_ «dE½ ¨W¹d¼uł Ë√ WOKJý »uOŽ tJK9 Íc�« ¨bOŠu�« Í—UIF�« ¡UŽu�« bFð Wze−²Ð UM½S� ¨WLOKÝ WIHB�« X½U� «–≈¢ ‰U??�Ë ¨WŽUL'«  uJ��« Ê√ W�Uš ¨‰U??G??ý_« ¡b??Ð nGAÐ dE²M½ b¹bF�« ÂU�√ »U³�« `²H¹ UNð«– WIHB�« ‰uŠ V¹d*« Æ¢WIDM*« Ác¼ Âb�ð ô w²�«  ö¹ËQ²�« s� ¨rOK�ùUÐ 5�ËR�*« q� t�H½ ÍuFL'« V�UD¹Ë jO�³²Ð wHÝPÐ W¹dC(« W�U�u�« d¹b� W�UšË vKŽ rNFO−AðË s¹dL¦²�*« VKł ·bNÐ dÞU�*« WIDM*« Ác??¼ VO�«Ëœ p¹dײРWKOH�  «Ëd??Ł oKš ÆWOLM²�« h�¹ ULO� …dšQ²� bł X�«“ô w²�«

chikayat@almassaeÆpressÆma

‫ﺍﻟـــﺮﺑـــﺎﻁ‬

¡U�*« …dł_«  «—UOÝ uOMN� V�UÞ ‰bF�« …—«“Ë ¨…dOGB�«Ë …dO³J�« rEM¹ b???¹b???ł Êu????½U????� ëd????šS????Ð dONþ i¹uFð q??ł√ s� ¨ŸUDI�« ÊUJ�ùUÐ Êu???J???¹ v???²???Š ¨1963 …—«“Ë …d???�c???* r??O??K??�??�« q??¹e??M??²??�« WM��«  —b????� w??²??�« W??O??K??š«b??�« b¹b& vKŽ X¦Š w²�«Ë ¨WO{U*«  UO½Ë–Q*« »U??×??�√ 5??Ð œuIF�« `³B¹ Ê√ v???K???ŽË ¨5???O???M???N???*«Ë s¹œbN� ¨“UO²�UÐ UOMN� ŸUDI�« WOMÞË WOłU−²Š« WH�Ë ÷u�Ð r²ð r??� U??� «–≈ …—«“u???�« dI� ÂU??�√ Ê√Ë W�Uš ¨rN³KD* WÐU−²Ýô« UO�Oz— ö??G??A??� `??³??�√ ŸU??D??I??�« ¨5???M???Þ«u???*« s???� W???C???¹d???Ž W??¾??H??� …—UOÝ n???�√ 75 t??�u??D??Ý√ ‚U???�Ë vKŽ UNM� …bŠ«Ë q� qGAð …dł√ w� aC¹Ë ¨5??M??Ł« 5IzUÝ q??�_«  «—UOK� WŁöŁ wMÞu�« œUB²�ô« ÆU¹uMÝ r¼—œ VðUJ�« ¨d??ÐU??� b??L??Š√ ‰U???�Ë …d???ł_« …—U???O???Ý  U??ÐU??I??M??� ÂU???F???�« ÂUF�« œU??%ö??� WFÐU²�« ¨…dO³J�« „UM¼ Ê≈ ¨»d???G???*U???Ð 5??�U??G??A??K??� …—«“Ë s??� q??� qLŽ 5??Ð UC�UMð w� –≈¢ ¨‰b??F??�« …—«“ËË WOKš«b�« …—«“Ë t??O??� nBMð Íc???�« X??�u??�«

bO�“√ r� ¡UÐu� W¹d³�*« qO�Uײ�« ZzU²½ sŽ nAJ�UÐ V�UDð WO�uIŠ WOFLł

 œb????½Ë r??O??K??�ùU??Ð w???�u???I???(« ‚uI(« s??� WŽuL−� ‚d??�??Ð WM�U�� WOÝUÝ_« WOŽUL²łô« o(« U???N???Ý√— v??K??ŽË W??M??¹b??*« dEM�UÐ ¨rOKF²�«Ë W×B�« w� w²�« …d??O??D??)«  U??�U??N??²??½ö??� 5¹u²�*« s¹c¼ vKŽ VJðdð w�uI(« —UÞù« V�Š rOK�ùUÐ Æt�H½ ¨rOKF²�« h??�??¹ U??� w???�Ë WŽuL−� Ê√ WOFL'« X×{Ë√ cO�ö²�«Ë  «c???O???L???K???²???�« s????� rNIŠ s� Êu�Ëd×� rOK�ùUÐ w� ”—b??L??²??�« w???� w???ÝU???Ý_« s� WŽuL−� s� ¨„ö???Ý_« q� ¨ U�ÝR*« s� b¹bF�UÐË œ«u*« qš«œ ÿU??E??²??�ô« v???�≈ W??�U??{≈  U¹UM³�« q??J??A??�Ë ¨ÂU???�???�_« ¨ÂU???�???�_« œbNð w²�« Wzd²N*« WOÝ—b*« d??????Þ_«Ë 5???L???K???F???²???*« W????�ö????Ý ÆWOLOKF²�«

w×B�« ŸUDI�« VNA� œUN½ …b�R� ¨rOK�ùUÐ Æ…d???O???¦???� U?????N?????½√ X???????³???????�U???????Þ 24 w�«uŠ ÊU�Ë W???????O???????F???????L???????'« …cOLKðË «cOLKð ‚uI( W??O??Ðd??G??*« ÷d0 «u??³??O??�√ UÞUDÐ ÊU???�???½ù« b?????ŠQ?????Ð b???????F???????� sŽ n????A????J????�U????Ð ‫ﻃﺎﻃﺎ‬ U2 ¨d?????¹Ë«Ëb?????�« qO�Uײ�« Z??zU??²??½ …cðUÝ_« jÝË lK¼ w� V³�ð WFO³Þ `??O??{u??²??� W??¹d??³??�??*« U� qF�Ë ¨r??N??¹Ë–Ë 5LKF²*«Ë tJKN²�¹ Íc????�« ¡U????*« W??�ö??Ž l� rOK�ù« ÊUJÝ …U½UF� r�U� »U�√ Íc??�« ¡U??Ðu??�U??Ð ÊUJ��« WOFL'« V�Š ¨ŸU??D??I??�« «c??¼ ÈœË√Ë ¨bO�“« rHÐ —«Ëœ ÊUJÝ u¼ ¨ÊU??�??½ù« ‚uI( WOÐdG*« d¦�√ WÐU�≈Ë 5B�ý …UO×Ð WO³D�« dÞ_« w� œU(« hIM�« W¾ON�«  b???�√Ë ¨W??�U??Š 83 s??�  «bF*«Ë  «e??O??N??−??²??�« W??K??�Ë WKOB(« Ê√ UN�H½ WO�uI(« ÆW¹—ËdC�« WO²�łuK�« Í√ »UOž ÂU�√ ŸUHð—ö� W×ýd� WOFL'« X?????�ËU?????M?????ðË …—«“u�« ·dÞ s� ·Uý `O{uð UÞUDÐ ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« ÆŸu{u*« ‰uŠ WO�u�« wLOKF²�«Ë w??×??B??�« l??{u??�« XHA� ¨t�H½ œbB�« w�Ë ¨«dšR� tðbIŽ ŸUL²ł« ‰ö??š ‚uI( W??O??Ðd??G??*« W??O??F??L??'« l???{u???�« t???�ö???š X?????Ý—«b?????ðË q�UA� s???Ž U??ÞU??D??Ð ÊU???�???½ù«

‫ﻣــﻈـــﺎ ﻟـــﻢ‬

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ‬ q�«u²�« WKOLŽ qON�²� ¡«eŽ_« 5MÞ«u*« l� rJðU¹UJý å ò q³I²�ð w½Ëd²J�ù« b¹d³�« vKŽ Ê√ ułd*«Ë ¨w�U²�« WLŽb�Ë …dB²�� ÊuJð ∫ozUŁu�UÐ

íÑ°UCG ´É£≤dG áÄØd É«°ù«FQ Ó¨°ûe ÚæWGƒŸG øe á°†jôY 75 ¬dƒ£°SCG ¥Éah IôLCG IQÉ«°S ∞dCG IóMGh πc π¨°ûJ πbC’G ≈∏Y É¡æe ‘ ï°†jh Ú≤FÉ°S »æWƒdG OÉ°üàb’G äGQÉ«∏e áKÓK Éjƒæ°S ºgQO

W�uJ(« fOz— v�≈ t�uIŠ t×M�Ë t??�U??B??½ù V�UD¹ –≈ ¨W???O???½u???½U???I???�« t²OF{Ë W¹u�²Ð wJ²A*« Êu½UIK� UI³Þ WO½u½UI�« ‰uI¹Ë ¨qLF�« tÐ Í—U'« b³Ž w??³??O??D??ý Áb?????�«Ë Ê≈ V²J*UÐ qLF¹ ÊU� —œUI�« ◊UHÝuHK� n????¹d????A????�« bFÐË ¨bŽUI²�« vKŽ qOŠ√Ë s� bH²�¹ r� Áb??�«Ë …U�Ë s� Íc??�« ÍdLF�« ‘UF*« s� Á–U??I??½S??Ð U³�UD� tIŠ Íc�« ‰U??L??¼ù«Ë ŸU??O??C??�« ÆtO½UF¹

w³ODý f???L???²???K???¹ W�UD³K� q�U(« ¨nÝu¹ Q298713 r??�— WOMÞu�« w³ODý tMŽ »uM¹ Íc??�« W�UD³�« V??ŠU??� b??L??×??� w� q194447 r�— WOMÞu�« p¹d% WŠu²H*« t²�UÝ— Êb� s???� w??³??K??D??*« t??H??K??� n¹dA�« V²J*« WŽuL−� ÂU???E???M???�«Ë ◊U???H???Ýu???H???K???� V????ð«Ë— `??M??* w???ŽU???L???'« ·dA¹ Íc??????�« b???ŽU???I???²???�« X% WOKLF�« Ác???¼ v??K??Ž 4582932655bŽUIð r�—

‰bF�« d¹“Ë v�≈ r�— WOMÞu�« W�UD³K� q�U(« ¨Íb¹UF�« „Ëd³� fL²K¹ t�UB½≈ ‰b??F? �« d???¹“Ë v?? �≈ W??N? łu??*« t??²?¹U??J?ý w??� T10954 5�UC� w??� Y??×? ³? �«Ë t²¹UJý w??� w??zU??C?� Y??×?Ð ¡«d?? ?ł≈Ë ¡ôœù« - w²�« W�œ_«Ë WO½u½UI�«  «bM²�*«Ë WOzUCI�« …d³)« sÐUÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« —«b??�S??Ð WIKF²*« t²OC� w??� UNÐ nK� w� Ø11Ø09r�— X% 26Ø01Ø2009 a¹—U²Ð ÊULOKÝ vL�*« —UIF�« w� ŸUOA�« W�UŠ ¡UN½SÐ ULJŠ 82Ø2005œbŽ wJ²A*« ‰uI¹Ë ÆWOzUCI�« ÈuŽb�« Ÿu{u� u¼ Íc�« ¨¢ÊUMł¢ —UIF�« vKŽ …d³š ¡«dł≈ qł√ s� ÍbON9 rJŠ —«bB²Ý« - t½≈ …d³)« d¹dIð Ê√ ô≈ «dO³š WLJ;« t� XÐb²½« ¨ÈuŽb�« Ÿu{u� ¢ÊUMł¢ vL�*« —UIF�« w� ŸUOA�« W�UŠ ¡UN½≈ Ÿu{u0 oKF²*« ÍbONL²�« rJ(« VKD� p�c�Ë ŸUOA�« W�UŠ ¡UN½≈ VKD� “ËU& Æ¢ÊUMł¢ vL�*« —UIF�« vKŽ …d³)« ¡«dł≈ w�

‰bF�« d¹“Ë v�≈ oÐUD�UÐ W??I??ý s???� r???N???ž«d???�≈ -Ë oÐUD�UÐ WIý w??� «uMJ�� ¨w½U¦�« ¨UFÐd� «d??²??� 35 UN²ŠU�� ‰Ë_« UNO� ‰uI¹ Èu??Žœ tÐ vJ²A*« l??�—Ë oÐUD�UÐ WIA�« q²×¹ ÊU� r¼b�«Ë Ê≈ W�“UM�« w� Y×Ð ¡«d??ł≈ -Ë ¨‰Ë_« UO�UM¾²Ý«Ë U??O??z«b??²??Ы r??J??(« -Ë tÐ vJ²A*« l�d¹ Ê√ q³� ¨rN(UB� WIA�« dłR¹ t??½≈ UNO� ‰uI¹ Èu??Žœ »U�²Š« -Ë ¨r¼—œ1000» r¼b�«u� ¡«d�  «dšQ²L� r¼—œ118000.00 Ác¼ s???� ⁄«d????�ùU????Ð t???� r???J???(« -Ë ÆWIA�«

WK�U(« ¨Ídž«b� œUFÝ fL²Kð BH229346r�— WOMÞu�« W�UD³K� UN�UB½≈ ¨‰bF�« d??¹“Ë v??�≈ WNłu*« ¨sNÐ o( Íc�« nO(« s� UNð«uš√Ë UNÐ sJ�¹ WIý s??� sNž«d�≈ - –≈ vJ²A*« ·d??Þ s� w½U¦�« oÐUD�UÐ ¡uK2 u¼Ë —UIF�« Èd²ý« Íc??�« tÐ rJŠ —«bB²Ý« s� sJ9Ë ¨ÊUJ��UÐ oÐUD�« s??� s??N??ž«d??�≈ -Ë t(UB� …b* UN²š√Ë UN�UI²Ž« bFÐ w½U¦�« sJ��« r??¼b??�«Ë ⁄d??�√ v²Š U�u¹ 21 ‰uIðË ÆU??L??N??Š«d??Ý ‚ö???Þ≈ r??Ł s???�Ë 5²Iý ÊËd²J¹ «u½U� rN½≈ WOJ²A*«

wMÞu�« s�ú� ÂUF�« d¹b*« v�≈ s� V??¹d??I??�« 4 „u??K??Ð ÊU??J??Ý fL²K¹ 58W¹—«œù« WI×KLK� lÐU²�« …“u(« vNI� d¹b*« s??� pO�� s??Ы  UFÞUI� W�ULFÐ qłUF�« q??šb??²??�« w??M??Þu??�« s??�ú??� ÂU??F??�« W¹UJA�« V�Š ¨5�d×M*« s� rN²¹UL( ÍË– s??�Ë ¨ÊU??J??�??�«  UFO�u²Ð W??I??�d??*« ‰eM*« v�≈ öO� ÊËR−K¹ s¹c�« oЫu��« w� U??�U??�??ý√ ÊuLłUN¹ YOŠ 72 r??�— ¨‰eM*« «c??¼ w� ÊuMDI¹ W³F� WOF{Ë  d−¼ w??²??�« r??N??ðb??�«Ë »U??O??ž 5KG²�� fL²K¹Ë ÆW¹UJA�« dO³Fð bŠ vKŽ ¨UN²OÐ «cNÐ 5MÞUI�« ’U�ý_« W¹ULŠ ÊUJ��« ƉeM*«


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø12 Ø12 fOL)« 2243 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¹eFð

sŽ t??K??�« uHŽ v??�« qI²½« ÂuŠd*« W??M??Ý 77 s???Ý Âu¹ —u???Ð bL×� U??ýU??³??�« Ÿ«d� i??F??Ð d??³??½u??½ 25 nKš b???�Ë Æ÷d?????*« l??� w� UIOLŽ U??½e??Š t??K??O??Š— »—U????�_«Ë q????¼_« ”u??H??½ l²L²¹ ÊU??� U??* ·—U??F??*«Ë ÆWK�UF*« s�ŠË oK)« WŁU�œ s� tÐ Æt½UMł `O�� tMJÝ«Ë bOIH�« tK�« rŠ— ÊuFł«— tO�« U½« Ë tK� U½«Ë s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

VOG²� sŽ Y×Ð

»UA�« WC�Už ·Ëdþ w� VOGð 32® w??Ðu??I??F??O??�« w??Ðd??F??�« b??L??×??� a¹—U²Ð t??¹b??�«Ë ‰e??M??� s??� ©W??M??Ý bL×� w??½U??F??¹Ë 2013Ø12Ø01 ¨©w�H½ ÷d�  UÐu½ s� wÐdF�« w×Ð …d?????� d?????š¬ b????¼u????ý b?????�Ë ÊU� …—U????ýû????�Ë ¨—u???ÞU???�ö???³???�« cM�Ë ÆÍd??J??�??Ž X??O??�U??ł Íb??ðd??¹ Í√ lDI½«Ë bF¹ r� a¹—U²�« p�– q� t¹b�«Ë býUM¹ «c� ÆtÐ ‰UBð« ∫ vKŽ rNÐ ‰UBðô« ÁœułË ÊUJ0 rKŽ Ë√ Áb¼Uý s� ÆW−MÞ 10 r�— 38 WI½“ 3 ¡UMN�« wŠ ∫Ê«uMF�« 0667 33 93 90∫ nðUN�«

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪19‬‬ ‫تـم إجناز هذا التحقيق بدعم من منظمة «آميس» بالشراكة‬ ‫مع اجلمعية املغربية لصحافة التحقيق «أمجي»‪ ،‬وذلك في‬ ‫إطار املنحة املغربية لصحافة التحقيق لسنة ‪.2013‬‬ ‫إن املعلومات والتصريحات والصور الواردة في هذا التحقيق ال تعبر‬ ‫بالضرورة عن آراء «آميس» و«أمجي»‪.‬‬

‫قبل أسابيع في اجللسة األسبوعية ملجلس‬ ‫النواب‪ ،‬أثير موضوع مآل عائدات الثروات‬ ‫املعدنية واملنجمية التي تتوفر عليها‬ ‫مناطق اجلنوب الشرقي‪ ،‬خاصة في ورزازات‬ ‫وزاكورة وتنغير‪ ،‬وكان السؤال األبرز هو‬ ‫"متى ستستفيد هذه املناطق من عائدات‬ ‫ثرواتها املعدنية قصد جتديد بنياتها‬ ‫التحية في مجاالت متعددة‪ ،‬وأساسا في‬ ‫الطرق واملاء الصالح الشرب والصحة‬ ‫والبنيات األساسية"‪ ..‬السؤال ليس جديدا‪،‬‬ ‫مثلما ليس جديدا جواب وزير الطاقة‬ ‫واملعادن املشرف على القطاع‪ ،‬وهو من نوع‬ ‫األجوبة التي تصلح لكل زمان ومكان‪..‬‬ ‫فقضية تنمية احمليط املنجمي واملسؤولية‬ ‫املعنوية التي تتحملها الشركات املستغلة‬ ‫لهذه الوحدات‪ ،‬تثير الكثير من النقاش‪،‬‬ ‫وإلى اليوم مازال كثير من سكان هذه‬ ‫املناطق يناضلون من أجل طريق معبدة‪،‬‬ ‫ومستوصف بحد أدنى من التجهيزات‪،‬‬ ‫ومدرسة تعفي أبناءهم من عشرات‬ ‫الكيلومترات بحثا عن مستقبل الئق‪.‬‬ ‫لكن ماذا لو قلبنا السؤال األصلي‪ ،‬وصار‬ ‫كالتالي‪" :‬متى سيتم التدخل إليقاف‬ ‫األضرار اخلطيرة التي تسببها هذه املناجم‬ ‫حمليطها‪ ،‬بسبب مخلفاتها امللوثة التي‬ ‫تطرحها دون احترام املعايير املعتمدة‪،‬‬ ‫بدليل األمراض التي يعانيها سكان كثير‬ ‫من الدواوير‪ ،‬وبدليل الزراعات التي مت‬ ‫تدميرها‪ ،‬واألدهى من كل هذا تدميرها‬ ‫املتواصل للمجال البيئي‪ ،‬مبا فيه الغطاء‬ ‫النباتي أو اندثار بعض‬ ‫أنواع الطيور والوحيش‪..‬؟»‪.‬‬ ‫اخترنا في "املساء" أن نغوص في معمعة‬ ‫امللف محاولني اإلحاطة مبا تيسر من‬ ‫جوانبه‪ ،‬واخترنا وحدتني منجميتني‬ ‫باملغرب الشرقي‪ ،‬هما منجم بوعازر بتراب‬ ‫تازناخت‪ ،‬ومنجم إميضير بتراب تنغير‪..‬‬ ‫وهما وحدتان تابعتان ملجموعة «مناجم»‬ ‫أحد فروع «الشركة الوطنية لالستثمار»‬ ‫أو مبعنى آخر استثمار من استثمارات‬ ‫الهولدينغ امللكي"‪ ..‬وكنا في كل مرحلة من‬ ‫مراحل هذا التحقيق نصطدم بسؤال‪" :‬عن‬ ‫ماذا تبحثون وأنتم تثيرون هذا امللف؟"‬ ‫وهو سؤال سمعناه حتى من أفواه أساتذة‬ ‫جامعيني رفضوا أن ينيرونا في أمور هي من‬ ‫صميم اختصاصهم‪ ،‬مببرر السر املهني أو‬ ‫االلتزام األخالقي مع شركات‬ ‫تربطهم معها عقود عمل؟‬ ‫القضية كبيرة‪ ،‬وتتنازعها روايتان‬ ‫متناقضتان‪ ،‬رواية سكان متضررين يطالبون‬ ‫برفع الضرر قبل احلديث عن أي تنمية‪،‬‬ ‫ورواية شركات مستغلة حتتمي بشهادات‬ ‫اإليزو وعالمات املسؤولية االجتماعية التي‬ ‫تزين مكاتبها‪ ،‬وبني الفريقني تقف العديد‬ ‫من القطاعات الوزارية التي يفترض أنها‬ ‫حترص على احترام القوانني املنظمة‬ ‫لالستغالالت املنجمية‪ ،‬مثلما من مهام‬ ‫أخرى احلرص على سالمة بيئتنا وسالمة‬ ‫آالف املواطنني من األخطار احملتملة لهذا‬ ‫النشاط‪ .‬والبحث اقتضى منا في بعض‬ ‫احلاالت أن ننتظر أزيد من ‪ 3‬أسابيع‪،‬‬ ‫وحتمل بيروقراطية بعض املوظفني‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫لنحصل في األخير على أجوبة عامة‬ ‫تصلح لكتابة مقال إشهاري أكثر منها‬ ‫إلغناء حتقيق صحافي‪ ،‬بدليل املعطيات‬ ‫التي توصلنا بها من قطاعات يفترض‬ ‫أنها تدبر ملفا بهذه احلساسية في مملكة‬ ‫تعج ترسانتها بقوانني ومراسيم ال يتم‬ ‫تذكرها إال في احملافل واملناسبات‪ ..‬بل لكم‬ ‫أن تتصوروا إحساسنا حني يقول مسؤول‬ ‫كبير بوزارة البيئة‪" :‬لألسف ال توجد لدينا‬ ‫أي دراسة تهم موضوعكم‪ ،‬ورمبا هي فرصة‬ ‫حني يصدر حتقيق "املساء" كي نقوم‬ ‫بالبحث في األضرار التي تسببها املناجم‬ ‫في هذه الدواوير"‪!! ‬‬ ‫قطعنا أزيد من ‪ 1600‬كيلومتر‪ ،‬واستجوبنا‬ ‫أكثر من مصدر‪ ،‬وألننا نرغب في أن يكون‬ ‫التحقيق متوازنا‪ ،‬أجرينا أزيد من ‪60‬‬ ‫اختبارا على عينات من املخلفات وعينات‬ ‫من مياه الشرب‪ ،‬فضال عن عينات من‬ ‫التربة‪ -‬ال نزعم أنها دراسة علمية مدققة‬ ‫تستجيب جلميع مقومات البحث العلمي‪،‬‬ ‫ونحن مقتنعون أن أكثر من جهة ستطعن‬ ‫فيها‪ -‬لكنها على األقل محاولة إليجاد‬ ‫رواية ثالثة ال مصلحة لنا فيها‬ ‫سوى كشف احلقيقة‪..‬‬

‫تـحـقـيـق‬

‫العدد‪ 2243 :‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هؤالء «ضحايا» مـنـاجـم‬ ‫الهولدينغ امللكي‬

‫صورة توضح موقع دوار بوعازر ويبعد‬ ‫بأقل من ‪ 200‬متر عن املنجم‬

‫» زارت دواوير إيميضر وبوعازر وأجرت أزيد من ‪ 60‬اختبارا‬ ‫«‬ ‫على المياه والتربة والخالصة‪ :‬أخطار محتملة على الصحة العامة والبيئة‬ ‫موالي إدريس املودن‬ ‫اخلميس ‪ 7‬نونبر امل��اض��ي‪ ،‬عشرات‬ ‫النسوة والشيوخ واألطفال متحلقون في‬ ‫حلقية بأعلى قمة جبل «أل ّبان»‪ ،‬الكل ينصت‬ ‫باهتمام خلطابات متوالية يلقيها نشطاء‬ ‫من حركة «على درب ‪ »96‬بأمازيغية قبائل‬ ‫أيت عطا‪ .‬بعض هؤالء قدموا من دواوير‬ ‫أي��ت امحند وأي��ت إبراهيم وأي��ت إيغير‪،‬‬ ‫مثلما ج��اء آخ��رون من دواوي���ر أن��و نيزم‪،‬‬ ‫وإيزومكـَن وتابوخليرت ثم إيكيس‪ ،‬غايتهم‬ ‫واحدة هي االحتجاج ووسيلتهم لم تتغير‬ ‫منذ أزيد من ‪ 3‬سنوات هي عمر املعتصم‬ ‫ال���ذي أق���ام���وه‪ ،‬ح��ت��ى ص���ارت احللقية أو‬ ‫«أكـَراو» كما يسمونها هنا‪ ،‬طقسا أسبوعيا‬ ‫يحج إليه الكثيرون ممن يصرون على أن‬ ‫يتم اإلنصات إلى مطالب يرون أنها تكتسي‬ ‫مشروعيتها من النصوص القانونية ومما‬ ‫تضمنه املواثيق الكونية من حقوق‪ ،‬وال‬ ‫ي��ت��وان��ون ف��ي ال��دف��اع عنها حتى ل��و كلف‬ ‫األم����ر ال��ت��ض��ح��ي��ة ب��ب��ع��ض امل��ن��ت��م�ين إلى‬ ‫احل��رك��ة‪ ،‬ممن يساقون إل��ى السجن بتهم‬ ‫مختلفة‪ ،‬كما حدث في احتجاجات ‪1986‬‬ ‫واعتصام يناير ‪.1996‬‬ ‫معركة العطش‪..‬‬ ‫يقع منجم إميضر في السفح الشمالي‬ ‫جل��ب��ل ص���اغ���رو‪ ،‬وه���و م��ن��ج��م ق���دمي أعيد‬ ‫اكتشافه في الستينيات من القرن املاضي‬ ‫بفضل املسح الطوبوغرافي ال��ذي أجراه‬ ‫«مكتب األب��ح��اث واملساهمات املعدنية»‪،‬‬ ‫إال أن مهمة القيام بالدراسات ومباشرة‬ ‫األش��غ��ال اجل��دي��دة‪ ،‬تطلبت إح���داث شركة‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬وه��و ما أفضى إل��ى ميالد شركة‬ ‫معادن إميضر (‪ )SMI‬سنة ‪ ،1969‬التي‬ ‫ك��ان يساهم ف��ي رأسمالها ك��ل م��ن مكتب‬ ‫األبحاث واملساهمات املعدنية بنسبة ‪69‬‬ ‫في املائة و«أومينيوم شمال أفريقيا» (أونا)‬ ‫بنسبة ‪ 31‬في امل��ائ��ة‪ ،‬وه��و الوضع الذي‬ ‫استمر إلى حدود ‪ ،1996‬إذ حازت الشركة‬ ‫التابعة للهولدينغ امللكي مجموع األسهم‪.‬‬ ‫لكن على مدى العقود األربعة األخيرة ظلت‬ ‫العالقة التي تربط الشركة املسيرة للمنجم‬ ‫مبحيطها موسومة بالتوتر الذي يصل إلى‬ ‫حد املواجهة‪ ،‬وطيلة هذه السنوات كانت‬ ‫احتجاجات السكان تتمحور بشكل أساسي‬ ‫حول التأثير السلبي للمنجم على محيطه‪،‬‬ ‫إذ يصر نشطاء احلركة على أن «عمليات‬ ‫التوسيع التي يعرفها منجم إميضر شكلت‬ ‫م��ص��درا لتنمية ط��اق��ت��ه اإلن��ت��اج��ي��ة حتى‬ ‫صار اليوم ضمن أكبر ‪ 10‬مناجم للفضة‬ ‫في إفريقيا‪ ،‬بقدرة إنتاجية تزيد عن ‪243‬‬ ‫ط��ن م��ن الفضة اخل��ال��ص��ة سنويا (‪99.5‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة)‪ ،‬مثلما صاحبها من��و متزايد‬ ‫حلاجيات متزايدة إل��ى امل��اء‪ ،‬لهذا جلأت‬ ‫الشركة بداية إلى حفر بئر «تاركـَيط» سنة‬ ‫‪ ،1986‬دون سند ق��ان��ون��ي رغ��م اعتراض‬ ‫السكان‪ ،‬وهو البئر الذي مازال إلى اليوم‬ ‫حت��ت ح��راس��ة م��ش��ددة ل��ل��ق��وات العمومية‬ ‫على م���دار س��اع��ات ال��ي��وم‪ ،‬قبل أن تعمد‬ ‫سنة ‪ 2004‬إل��ى حفر بئر جديد باملنطقة‬ ‫املسماة «أم���ردول ن تيدسي» شمال شرق‬

‫جبل «أل ّبان»‪ ،‬وقبل انطالق عمليات الضخ‬ ‫عقد اتفاق بني مسؤولي الشركة وبعض‬ ‫ن���واب األراض����ي الساللية يحق مبوجبه‬ ‫مل يجد‬ ‫للشركة التنقيب ع��ن امل��اء بهذه املنطقة‪،‬‬ ‫وذل��ك بتاريخ ‪ 23‬أبريل ‪ .2003‬ليتم سنة‬ ‫ال�سكان‬ ‫بعد ذلك توقيع اتفاقية بني ممثلي الشركة‬ ‫�أمامهم �إال‬ ‫امل��ن��ج��م��ي��ة وب���ع���ض امل��ن��ت��خ��ب�ين‪ ،‬وبعض‬ ‫املمثلني‪ ،‬وبعض األعيان‪ ،‬لتمكني الشركة‬ ‫اال�ستمرار يف‬ ‫من استغالل الثروات املائية بـ «تيدسى»‬ ‫االعت�صام �إىل‬ ‫مقابل ام��ت��ي��ازات وم��س��اع��دات اجتماعية‪.‬‬ ‫وه��ي االتفاقية التي توضح كيفية قياس‬ ‫حني ك�سب‬ ‫الصبيب‪ ،‬وكذا اإلجراءات الواجب اتخاذها‬ ‫معركة‬ ‫ف��ي ح��ال��ة ن��ض��وب امل��ي��اه ف��ي اخلطارات‬ ‫واآلبار باجلماعة‪ .‬وعلى إثره منحت وكالة‬ ‫العط�ش التي‬ ‫احلوض املائي لگير –غريس‪ -‬زيز ترخيصا‬ ‫�أجربوا على‬ ‫للشركة يسمح باستغالل ثقب واح��د ذي‬ ‫الرمز ‪ ،SH1‬بصبيب مستمر يبلغ ‪ 24‬لترا‬ ‫خو�ضها من‬ ‫في الثانية ملدة ‪ 5‬سنوات قابلة للتجديد‬ ‫ابتداء من ‪ 15‬غشت ‪.2004‬‬ ‫طرف �رشكة‬ ‫االت��ف��اق ص��ار اليوم محط خ�لاف بني‬ ‫يعتقدون‬ ‫الشركة وبني نشطاء احلركة‪ ،‬إذ يتهمونها‬ ‫بأنها تستغل ثقبا آخر دون سند قانوني‪،‬‬ ‫�أن «احلفاظ‬ ‫بدل الثقب املتضمن في الرخصة‪ ،‬والذي‬ ‫على حميطها‬ ‫ي��ع��رف م��ش��اك��ل مرتبطة أس��اس��ا بنوعية‬ ‫الطبقة ال��ت��ي حتيط بالفرشة امل��ائ��ي��ة‪ ،‬إذ‬ ‫وتنميته هو �آخر‬ ‫عرفت ان��ه��ي��ارات متتالية‪ .‬ف��ي ح�ين تصر‬ ‫اهتماماتها»‬ ‫إدارة مجموعة مناجم على أنها حتترم‬ ‫جميع البنود التي يتضمنها‪ ،‬وف��ي هذا‬ ‫ال��ص��دد يقول يوسف احل��ج��ام‪ ،‬مدير فرع‬ ‫امل��ع��ادن النفيسة باملجموعة‪:‬‬ ‫«قبل القيام بأي حفر للبحث عن‬ ‫امل��ي��اه‪ ،‬جت��ري الشركة دراسات‬ ‫هيدرولوجية مدققة بالتعاون‬ ‫مع وكالة احلوض املائي للجهة‬ ‫املعنية‪ ،‬وعندما يتأكد وجود‬ ‫مياه جوفية‪ ،‬تقوم بحفر آبار‬ ‫أو ثقوب (بعمق ال يصل إلى‬ ‫‪ )200‬للتأكد م��ن ذل��ك ف��ي إطار‬ ‫رخ��ص��ة اس��ت��ك��ش��اف م���ن طرف‬ ‫وك���ال���ة احل�����وض امل���ائ���ي‪ .‬بعد‬ ‫ذل��ك‪ ،‬نقوم بدراسة تأثير بيئي‬ ‫الستغالل مياه البئر أو الثقب‪،‬‬ ‫ثم يتم إج��راء جميع التحريات‬ ‫الضرورية (بحث عمومي) التي‬ ‫يتم على إثرها‪ ،‬تسليم رخصة منوذج للغبار يقول السكان إنه يصل إلى دواوير إمييضر‬ ‫االس��ت��غ�لال م��ن ط���رف اجلهات‬ ‫املعنية»‪.‬‬ ‫املبررات التي تقدمها إدارة‬ ‫الشركة ال جتد لها ص��دى لدى‬ ‫أبناء هذه الدواوير‪ ،‬ولهذا كان‬ ‫احلل بالنسبة إليهم هو إغالق‬ ‫بئر «ت��ي��دس��ي» ب��ال��ق��وة بتاريخ‬ ‫‪ 1‬غ��ش��ت ‪ ،2011‬مب��ب��رر أن���ه لم‬ ‫حتترم التزاماتها املضمنة في‬ ‫الترخيص امل��م��ن��وح ل��ه��ا‪ ،‬وفي‬ ‫ه���ذا اخل���ص���وص ن��س��ت��م��ع إلى‬ ‫آراء بعض شيوخ املنطقة ممن‬ ‫عايشوا ميالد املنجم وعمليات‬ ‫التوسعة العديدة التي خضع‬ ‫لها‪ ،‬يقول الشيخ إبراهيم أومني‬ ‫وه��و من سكان دوار أن��و نيزم‬ ‫مخلفات سائلة بشعاب الوادي في إمييضر‬ ‫الذي يبعد بقرابة ‪ 7‬كيلومترات‬

‫عن املنجم‪« :‬الثقوب التي تنجزها شركة‬ ‫املناجم تصل في عمقها إلى ما بني ‪ 400‬و‬ ‫‪ 600‬متر‪ ،‬وهذا يؤدي إلى نقص مستويات‬ ‫امل��ي��اه ف��ي اآلب���ار ال��ت��ي نستعمل‪ ،‬وخالل‬ ‫نضالنا ضد الشركة متكنا من ردم خمسة‬ ‫ثقوب رغم احلماية التي توفرها السلطات‬ ‫ل��ل��ش��رك��ة‪ .‬ون��ح��ن ال ن��ط��ال��ب إال بتطبيق‬ ‫القانون‪ ،‬وإذا كان من حق الشركة أن تنجز‬ ‫الثقوب فعليها أن تدلي بالوثائق التي‬ ‫تؤكد أحقيتها‪ ،‬وإال فسيكون على السلطات‬ ‫أن متكننا من وثيقة رسمية تقول إننا ال‬ ‫منلك احلق في منعها»‪.‬‬ ‫الفكرة ذات��ه��ا يدعمها محمد بناصر‬ ‫رئ��ي��س جمعية «ت��ي��ف��اوت ل��ل��م��اء الصالح‬ ‫للشرب» الذي يؤكد أن «عمليات احلفر التي‬ ‫قامت بها الشركة للتزود باملياه الضرورية‬ ‫لتشغيل محطاتها تسببت ب��ال��ف��ع��ل في‬ ‫ان��خ��ف��اض منسوب امل��ي��اه ف��ي اخلطارات‬ ‫التي ت��زود الدواوير باملياه‪ ،‬وه��ذا بسبب‬ ‫الثقوب الكثيرة التي تنجزها والتي يصل‬ ‫عمقها في بعضها إلى ‪ 600‬متر‪ ،‬ما كان له‬ ‫تأثير كبير على نضوب العديد من عيون‬ ‫املاء في املنطقة»‪..‬‬ ‫للتدليل على ه��ذه الفرضية يستند‬ ‫املعتصمون على نتائج خبرة أجنزت بتاريخ‬ ‫‪ 29‬غشت ‪ ،2005‬إذ ق��ام مكتب الدراسات‬ ‫«إنوڤار» الذي سبق أن أجنز دراسة التأثير‬ ‫لفائدة الشركة املنجمية شهر يونيو ‪،2004‬‬ ‫بقياس الصبيب ب��اخل��ط��ارات ومقارنته‬ ‫بالنتائج املسجلة أثناء الدراسة‬ ‫السالفة الذكر‪ .‬وقد خلصت هذه‬ ‫املقارنة إلى تسجيل انخفاضات‬ ‫ق��وي��ة ب��ع��د أق���ل م��ن س��ن��ة على‬ ‫ب��دء استغالل ثقب «تيديسي»‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى خطارة‬ ‫«ت��اغ��ي��ا» بنسبة ‪ 61‬ف��ي املائة‬ ‫وخ��ط��ارة «ت��وج��دي��دت» بنسبة‬ ‫‪ 58‬في املائة‪ .‬بينما سجل بئر‬ ‫«أن����و ن��ي��م��ك��س��اون» انخفاضا‬ ‫مل��س��ت��وى اس��ت��ق��رار امل��ي��اه بلغ‬ ‫‪ 1.25‬مترا»‪ .‬وفي قراءة لنتائج‬ ‫حملة القياسات التي ق��ام بها‬ ‫مكتب الدراسات‪ ،‬أكد مسؤولوه‬ ‫أن السبب وراء االنخفاضات‬ ‫املسجلة «ق���د ي��ع��زى بالدرجة‬ ‫األول�����ى إل����ى ت��أث��ي��ر استغالل‬ ‫الثقب من طرف الشركة املنجمية‬ ‫وليس إلى اجلفاف‪ ،‬ألنه حسب‬ ‫ش��ه��ادات السكان‪ ،‬فاخلطارات‬ ‫ال تتأثر باجلفاف س��وى بجزء‬ ‫ضئيل»‪.‬‬ ‫ال����ن����زاع م������ازال مستمرا‬ ‫إل���ى ال��ي��وم ب�ين ال��ش��رك��ة وبني‬ ‫املعتصمني‪ ،‬الذين سئموا من‬ ‫حترير الشكايات والتعرضات‪،‬‬ ‫وتوقيع العرائض التي يعتقدون‬ ‫أنها دائما ما تظل طريقها بني‬ ‫ردهات اإلدارات املعنية‪ ،‬مثلما‬ ‫سئموا انتظار تدخل اجلهات‬ ‫امل���خ���ت���ص���ة ل���ض���م���ان تطبيق‬ ‫القوانني املنظمة خاصة قانون‬ ‫‪ 95-10‬املتعلق باملاء‪ ،‬ولهذا لم‬

‫يجدوا أمامهم إال االستمرار في االعتصام‬ ‫إلى حني كسب معركة العطش التي أجبروا‬ ‫على خوضها من طرف شركة يعتقدون أن‬ ‫«احلفاظ على محيطها وتنميته هو آخر‬ ‫اهتماماتها‪ ،‬بدليل الفظاعات األخرى التي‬ ‫ترتكبها كل يوم من خالل النفايات السامة‬ ‫التي تنفثها في البيئة منذ عقود ما يهدد‬ ‫كل أشكال احلياة باملنطقة‪ ،‬حسب ما يقوله‬ ‫السكان»‪.‬‬ ‫تهم أخطر‪..‬‬ ‫وجود منجم الفضة مبنطقة إمييضر‬ ‫ال يثير فقط مشكل استنزاف الفرشة املائية‬ ‫مع ما يعنيه ذلك من مشاكل بالنسبة لقرابة‬ ‫‪ 6‬آالف نسمة‪ ،‬وما يشكل من تهديد للفالحة‬ ‫وهي النشاط االقتصادي األساسي لغالبية‬ ‫السكان‪ ،‬بل إن األمر حسب نشطاء حركة‬ ‫«على درب ‪ »96‬أخطر ويتعلق «بالتهديد‬ ‫ال���ذي ميثله ال��ن��ش��اط املنجمي بالنسبة‬ ‫للصحة العامة والزراعات والبيئة بشكل‬ ‫ع��ام‪ ،‬وه��ذا ف��ي حت��د للمعايير والقوانني‬ ‫التي تنظم القطاع املنجمي»‪ ،‬بل أكثر من‬ ‫ذلك يثير هؤالء موضوع عدم توفر الشركة‬ ‫املستغلة على دراسة للتأثير منذ شروعها‬ ‫في االستغالل‪ .‬وهي الدراسة التي يحددها‬ ‫القانون ‪ ،12-03‬وتهدف إلى القيام بتقييم‬ ‫ممنهج ومسبق لآلثار السلبية احملتملة‬ ‫واملؤقتة والدائمة‪ ،‬وهذا التقييم يدرج آثاره‬ ‫على اإلنسان واحليوان والتربة واملناخ‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى إزال���ة ال��ت��أث��ي��رات السلبية‬ ‫للمشروع على البيئة‪ .‬ولكون الفضة من‬ ‫امل��ع��ادن النفيسة‪ ،‬يشدد النشطاء‪« ،‬على‬ ‫أن عملية املعاجلة تتم باستعمال مواد‬ ‫كيميائية وعناصر شديدة السمية‪ ،‬وهي‬ ‫املسؤولة عن‪ ‬األضرار التي حلقت باحمليط‬ ‫البيئي‪ ،‬وإصابة السكان بأمراض عديدة‬ ‫دون احلاجة إلى إثبات»‪.‬‬ ‫لنعد مجددا إلى حلقية معتصمي جبل‬ ‫ألبان‪ ،‬حيث وجدنا الكثيرين يتحدثون عن‬ ‫إصابتهم بالعديد من األم���راض‪ ،‬وبشكل‬ ‫خاص أمراض اجلهاز التنفسي واألمراض‬ ‫اجل��ل��دي��ة وب���ع���ض أن�����واع السرطانات‪،‬‬ ‫ويشيرون بأصابع االت��ه��ام إل��ى مخلفات‬ ‫املنجم سواء الغازية أو السائلة والصلبة‪.‬‬ ‫يقول «تونس» وهو اللقب الذي يشتهر به‬ ‫هنا‪« ،‬إن��ه أصيب بطفح جلدي تصاحبه‬ ‫حكة شديدة وإفرازات صفراء‪ ،‬منذ سنوات‬ ‫ع��دي��دة‪ ،‬وبسببه زار العديد م��ن األطباء‬ ‫واالخ��ت��ص��اص��ي�ين س����واء ف���ي ت��زن��ي��ت أو‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬وكلهم ي��ؤك��دون أن األم���ر يتعلق‬ ‫مب��ادة موجودة في املنطقة حيث يعيش‪،‬‬ ‫وق��د تكون املياه التي يستهلك أو بسبب‬ ‫ه���واء م��ل��وث»‪ .‬امل��ص��در ذات���ه يضيف‪« :‬ما‬ ‫يؤكد أن ملخلفات املنجم عالقة بأعراضي‬ ‫املرضية هو أنني أشفى متاما كلما غادرت‬ ‫املنطقة إل��ى مدينة أخ��رى‪ ،‬لكن األعراض‬ ‫تعود للظهور مبجرد عودتي إلى البلدة‪،‬‬ ‫إلى درجة أنه في بعض األحيان تتساقط‬ ‫أظافر يدي أو رجلي‪ ،‬حتى‬ ‫إني لم أدع أي وصفة سواء‬ ‫طبية أو شعبية تقترح علي‬ ‫إال جربتها دون طائل‪.»..‬‬


‫‪20‬‬ ‫ما يحكيه «تونس»‬ ‫عن أعراضه املرضية‪،‬‬ ‫�أومني‪:‬‬ ‫يتشارك فيه الكثيرون‬ ‫هنا‪ ،‬وحسب تأكيدات‬ ‫�أ�شك �أننا حني‬ ‫أك�����ث�����ر م������ن م���ص���در‬ ‫بد�أنا يف‬ ‫استمعت إليه «املساء» «هناك العديد‬ ‫من احلاالت في الدواوير املنتمية إلى‬ ‫اعت�صامنا قبل‬ ‫محيط املنجم مصابون باألعراض‬ ‫نفسها ضمنهم أطفال ونساء وشباب‪،‬‬ ‫‪� 3‬سنوات‬ ‫وبعضهم يستعمل األدوي���ة الطبية‬ ‫عمدت‬ ‫ف��ي ح�ين يكتفي كثيرون باستعمال‬ ‫ال��ع�لاج��ات الشعبية عساها تخفف‬ ‫ال�رشكة‬ ‫عنهم حدة اآلالم التي تصيبهم نتيجة‬ ‫�إىل نزع‬ ‫احل��ك املتواصل‪ ،‬وغالبا ما تختفي‬ ‫تلك األعراض مبجرد االنتقال للعيش‬ ‫م�صايف‬ ‫خارج املنطقة»‪..‬‬ ‫ليست األمراض اجللدية وحدها‬ ‫املداخن التي‬ ‫امل��ت��ف��ش��ي��ة ف���ي ه����ذه ال�����دواوي�����ر‪ ،‬إذ‬ ‫متنع ت�رسب‬ ‫صادفنا حاالت عديدة يؤكد أصحابها‬ ‫أن���ه���م أص���ي���ب���وا ب����أم����راض اجلهاز‬ ‫الغازات‬ ‫ال��ت��ن��ف��س��ي واحل��س��اس��ي��ة وأم����راض‬ ‫ال�سامة والتي‬ ‫العيون‪ ،‬فضال ع��ن أم���راض اجلهاز‬ ‫العصبي ويصرون على أنها بسبب‬ ‫تفيد يف‬ ‫امل��خ��ل��ف��ات ال��ت��ي ي��ط��رح��ه��ا املنجم‪،‬‬ ‫وأغ��ل��ب م��ن التقيناهم يكتفون في‬ ‫التقليل من‬ ‫أقصى احل���االت باستعمال األدوية‬ ‫م�ستويات‬ ‫التي يصفها أقرب طبيب دون القدرة‬ ‫على حتمل م��ص��اري��ف تتبع احلالة‬ ‫التلوث‬ ‫والوقوف عند مسبباتها‪ ،‬رغم أنهم‬ ‫مقتنعون أن متاعبهم الصحية لن‬ ‫تنتهي مبجرد استعمال «بخاخات»‬ ‫تطرد حاالت السعال واالختناق التي‬ ‫تصيبهم‪ .‬محمد الداودي‪ ،‬عضو جلنة‬ ‫اإلعالم بحركة «على درب ‪ »96‬واحد‬ ‫من هؤالء يقول‪« :‬أصبت باحلساسية‬ ‫منذ سنوات وأن��ا اليوم مضطر إلى‬ ‫استعمال أنواع عديدة من «البخاخات»‬ ‫التي تساعدني على التنفس وصفها‬ ‫ل��ي ط��ب��ي��ب ع����ام‪ ،‬ل��ك��ن��ي ل��م أق���م أبدا‬ ‫ب��ع��رض نفسي على اختصاصيني‪،‬‬ ‫أو على مختبرات متخصصة للكشف‬ ‫ع��ن س��ب��ب إص��اب��ت��ي ب��ه��ذا املرض‪،‬‬ ‫وإمكانية أن تكون مخلفات املنجم‬ ‫هي السبب فيه»‪.‬‬ ‫ال�������داودي ي��ض��ي��ف‪« :‬لألسف‬ ‫ه���ن���اك ال���ع���ش���رات ‪-‬إن ل���م أبالغ‬ ‫بالقول املئات‪ -‬من سكان الدواوير‬ ‫السبعة املشكلة جلماعة إميضر‬ ‫ممن يعانون األعراض نفسها‪ ،‬لكن‬ ‫ضيق ذات اليد وغياب مركز صحي‬ ‫يتوفر على احل��د األدن��ى من األطر‬ ‫الطبية والتجهيزات يزيد متاعبهم‪،‬‬ ‫ول���ه���ذا ي��ض��ط��ر ال��ك��ث��ي��ر م��ن��ه��م إلى‬ ‫التعايش م��ع وضعهم والبحث عن‬ ‫تخفيف آالمهم ولو بوسائل بدائية»‪.‬‬ ‫وعلى غ��رار الشكايات املتعلقة‬ ‫ب��امل��ت��اع��ب ال��ص��ح��ي��ة ال��ت��ي يسببها‬ ‫امل��ن��ج��م ل��س��ك��ان ال���دواوي���ر احمليطة‬ ‫به‪ ،‬يبرز ملف آخر ال يقل أهمية عن‬ ‫سابقه‪ ،‬ويتعلق بتضرر احملاصيل‬ ‫الزراعية واألشجار املثمرة وأشجار‬ ‫النخيل‪ ،‬وه��ي الفكرة التي يدعمها‬ ‫أك���ث���ر م���ن م���ص���در ال��ت��ق��ي��ن��اه خالل‬ ‫إجن���از ه��ذا التحقيق‪ .‬ي��ق��ول تقرير‬ ‫ص����ادر ع��ن ح��رك��ة «ع��ل��ى درب ‪»96‬‬ ‫بهذا الصدد «إن وجود املنجم شرق‬ ‫اجلماعة القروية يجعله في مسار‬ ‫ري��اح «الشرگي» التي تهب ابتداء‬ ‫من شهر أكتوبر إلى منتصف شهر‬ ‫مارس‪ .‬وتنقل غبارا ساما ما يشكل‬ ‫خطرا محدقا ب��األراض��ي الفالحية‬ ‫احمليطة باملنجم‪ .‬هذا اخلطر الذي‬ ‫لوحظ منذ زم��ن بعيد في أوساط‬ ‫الفالحني الذين ي��ؤك��دون على أن‬ ‫أش��ج��اره��م تفقد أوراق���ه���ا بشكل‬ ‫م��ت��ك��رر ك��ل م��وس��م‪ ،‬وحت���ول دون‬ ‫من��وه��ا الطبيعي‪ ،‬م��ا ي���ؤدي إلى‬ ‫تعفن الثمار‪ ،‬وبالتالي سقوطها‬ ‫قبل أوان النضج»‪ ..‬يقول محمد‬ ‫بوطاهر وهو من فالحي إميضير‪:‬‬ ‫«ال��ت��ل��ف ال���ذي يصيب األش��ج��ار ال‬ ‫عالقة له باألمراض املعروفة والتي‬ ‫ميكن احلد منها من خالل استعمال‬ ‫امل��ب��ي��دات ال���زراع���ي���ة‪ ،‬وال ع�لاق��ة له‬ ‫أي��ض��ا ب��اجل��ف��اف‪ ،‬ألن��ه بعد إغالقنا‬ ‫بئر «تيديسي» ارتفع منسوب املياه‬ ‫باخلطارات واآلبار وصارت الزراعات‬ ‫تستفيد من الكميات التي حتتاجها‪..‬‬ ‫وبالتأكيد فلألمر عالقة مباشرة مع‬ ‫مخلفات املنجم‪ ،‬سواء السائلة التي‬ ‫يصل ض��رره��ا إل��ى امل��ي��اه اجلوفية‬ ‫التي نستعمل في السقي‪ ،‬أو الغبار‬ ‫امل��ت��ص��اع��د م��ن امل��ن��ج��م‪ ،‬ومي��ك��ن ألي‬ ‫ك��ان أن يالحظ ف��ي الصباح الباكر‬ ‫سحابة كثيفة من الغازات التي تتخذ‬ ‫مسار ال���وادي لتصل إل��ى الدواوير‬ ‫والضيعات احمليطة باملنجم»‪..‬‬ ‫ف��ك��رة أخ���ي���رة أورده������ا الشيخ‬ ‫أوم���ن���ي‪ ،‬ال����ذي اش��ت��غ��ل ق��ب��ل عقود‬ ‫باملنجم‪ ،‬قبل أن ي��ؤول أمر تسييره‬ ‫إل���ى م��ج��م��وع��ة «أون�����ا»‪ ،‬وه���و الذي‬ ‫خبر بعض تفاصيل العمل به يقول‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫«أشك أننا حني بدأنا في اعتصامنا‬ ‫قبل ‪ 3‬س��ن��وات ع��م��دت الشركة إلى‬ ‫ن���زع م��ص��اف��ي امل���داخ���ن ال��ت��ي متنع‬ ‫تسرب الغازات السامة والتي تفيد‬ ‫ف��ي ال��ت��ق��ل��ي��ل م��ن مستويات‬ ‫التلوث وهي املصافي التي‬ ‫ك���ان���ت ت��س��ت��ب��دل ك���ل ي���وم‪.‬‬ ‫وحتد من خطورة الغازات‬ ‫التي تصل إلى الدواوير‬ ‫والضيعات التي صارت‬ ‫أغ���ل���ب���ه���ا م����ه����ج����ورة»‪..‬‬ ‫امل���ص���در ذات����ه يضيف‪:‬‬ ‫«وكأن الشركة ترغب في‬ ‫أن نفهم رس��ال��ة واحدة‬ ‫م��ف��اده��ا‪ ،‬أن��ه��ا ل���ن تذعن‬ ‫ملطالبنا ولو استمر اعتصامنا‬ ‫الدهر كله»‪.‬‬ ‫ه����ل ف���ع�ل�ا تتعمد‬ ‫ال��ش��رك��ة ت��رك املداخن‬ ‫من دون مصافي متنع‬ ‫تسرب امل��واد السامة‬ ‫لالنتقام من املعتصمني‬ ‫الذين تسببوا لها في‬ ‫خ����س����ارات مبليارات‬ ‫الدراهم بسبب قطع مياه‬ ‫بئر «تيديسي» كما يقول‬ ‫ال��ش��ي��خ إب���راه���ي���م؟ وهل‬ ‫ل��ذل��ك ع�لاق��ة باألمراض‬ ‫املتفشية في هذه املنطقة‪،‬‬ ‫وامل���ش���اك���ل ال���ت���ي تصيب‬ ‫ال���زراع���ات ال��ت��ي تضررت‬ ‫ك��ث��ي��را‪ ،‬ول��م تعد ترجى‬ ‫منها أي فائدة؟ اجلواب‬ ‫عن هذا السؤال صعب‬ ‫ووحدها إدارة املنجم‬ ‫مت��ل��ك اجل�����واب عنه‪،‬‬ ‫ف��ي غ��ي��اب أي خبرة‬ ‫م���ح���اي���دة ت���ؤك���د أو‬ ‫أومني‪ :‬قبل سنوات كان محصول‬ ‫ت��ن��ف��ي ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫الزيتون يوفر لي ‪ 160‬لترا من الزيت‬ ‫ال��رواي��ات املتداولة‬ ‫وهذه السنة لم أجن وال حبة زيتون‬ ‫هنا‪..‬‬

‫تحقيق‬ ‫بوعازر المنسية‪..‬‬ ‫ت���رك���ن���ا إمي���ي���ض���ر‪ ،‬وسكانها‬ ‫يستعدون لتنظيم مسيرة أخرى إلى‬ ‫املنجم‪ ،‬عسى أن ��قاوموا النسيان‬ ‫الذي يلف مأساتهم التي ُأجبروا على‬ ‫عيشها‪ ،‬ووجهتنا ك��ان��ت ه��ذه املرة‬ ‫جماعة بوعازر التي تبعد بقرابة ‪250‬‬ ‫كيلومترا في عمق إقليم زاكورة‪ ،‬على‬ ‫الطريق الرابطة بني أكدز وتازناخت‪،‬‬ ‫هنا يوجد منجم آخ��ر ت��دي��ره شركة‬ ‫«تينفوت تيغانيمني» وهي أيضا من‬ ‫ضمن الوحدات املنجمية التي تنتمي‬ ‫إلى مجموعة «مناجم»‪ ..‬لكن قليل من‬ ‫امل��غ��ارب��ة رمب��ا سمعوا ب��ه��ذا املنجم‬ ‫املتخصص في استخراج الكوبالت‪،‬‬ ‫م��ق��ارن��ة م��ع منجم الفضة بإمضير‬ ‫الذي تسلط عليه الكثير من األضواء‪،‬‬ ‫خصوصا بعد دخول حركة «على درب‬ ‫‪ »96‬ف��ي اعتصامها قبل ‪ 3‬سنوات‪.‬‬ ‫ورمب���ا جن��د تفسيرا ل��ه��ذا التعتيم‬ ‫في ما قاله املدني موكي‪ ،‬مستشار‬ ‫ج��م��اع��ي وواح������د م���ن س���ك���ان دوار‬ ‫بوعازر ممن عملوا لعقود في املنجم‪،‬‬ ‫يقول «هناك تعتيم كبير على منجم‬ ‫بوعازر‪ ،‬علما أن األم��ر يتعلق بأكبر‬ ‫منجم في املغرب يفوق في مردوديته‬ ‫ب��اق��ي امل��ن��اج��م التابعة للمجموعة‪،‬‬ ‫حتى أن الفرص الوحيدة التي يظهر‬ ‫فيها اس��م املنجم في بعض وسائل‬ ‫اإلعالم ‪ -‬غير الرسمية طبعا‪ -‬تكون‬ ‫مبناسبة ف��ض اع��ت��ص��ام��ات العمال‬ ‫بالقوة‪ ،‬إذ ترفض الشركة أي وجود‬ ‫لعمل نقابي حقيقي داخله‪ ،‬أو حينما‬ ‫تتناقل األخبار مآسي وفيات عمال‬ ‫بسبب ظ��روف العمل القاسية‪ ،‬كما‬ ‫ح��دث قبل بضعة أسابيع فقط حني‬ ‫فارق اثنان من العمال احلياة بسبب‬ ‫سقوط صخرة عليهما في يوم عطلة‬ ‫رس��م��ي��ة ص��ادف��ت االح��ت��ف��االت بعيد‬ ‫االستقالل»‪.‬‬ ‫ف��ي محيط ه���ذا امل��ن��ج��م‪ ،‬الذي‬ ‫اكتشف سنة ‪ 1928‬وبدأت عمليات‬ ‫اس��ت��غ�لال اح��ت��ي��اط��ات��ه م��ن��ذ سنة‬ ‫‪ 1932‬م��ن ط��رف ش��رك��ة فرنسية‪،‬‬ ‫قبل أن تقتنيه مجموعة «أونا»‬ ‫ب��داي��ة ثمانينيات ال��ق��رن املاضي‬ ‫من «مكتب األبحاث واملساهمات‬ ‫املعدنية»‪ ،‬استمعنا إلى حكايات‬ ‫عدد كبير من السكان ممن تتشابه‬ ‫رواي����ات����ه����م م����ع س���ك���ان جماعة‬ ‫إميضير‪ ،‬وهنا أيضا يعيش مئات‬ ‫امل��واط��ن�ين ع��زل��ة ق��ات��ل��ة ومصيرا‬ ‫تتحكم فيه بشكل أساسي مخلفات‬ ‫س��ائ��ل��ة وص��ل��ب��ة تطرحها الشركة‪..‬‬ ‫لكنهم تعبوا من نقل همومهم اليومية‬ ‫إل��ى مختلف املسؤولني دون طائل‪،‬‬ ‫وهم أحوج ما يكون إلى طريق معبدة‬ ‫ومدرسة لتعليم أبنائهم ومستوصف‬ ‫يوفر لهم العالجات الضرورية‪ ،‬بدل‬ ‫محنة التنقل إلى تازناخت أو أكدز‬ ‫التي تبعدان بعشرات الكيلومترات‪.‬‬ ‫وه������ؤالء أي���ض���ا ي���ص���رون ع��ل��ى أن‬ ‫الشركة تستنزف خيرات املنطقة دون‬ ‫أن تكلف نفسها عناء املساهمة في‬ ‫متكني املواطنني من أبسط حقوقهم‬ ‫التي تضمن لهم كرامة العيش‪.‬‬ ‫البداية كانت بدوار بوعازر‪ ،‬الذي‬ ‫ال يبعد سوى بحوالي ‪ 200‬متر عن‬ ‫املنجم‪ ،‬مساكن طينية أغلبها هجرها‬ ‫مالكوها بسبب النشاط املنجمي الذي‬ ‫يحيل عيشهم إلى عذاب يومي‪ ،‬ولم‬ ‫يبق منها سوى ‪ 14‬كوخا يرفض‬ ‫مالكوها م��ا تقترحه الشركة من‬ ‫تعويضات هزيلة‪ .‬يقول املدني‪:‬‬ ‫«نحن نعيش هنا منذ عقود طويلة‬ ‫ونعاني كل يوم من الغبار املتطاير‬ ‫بسبب مخلفات املنجم الصلبة‬ ‫(الدي�����ك) ال��ت��ي ت��ص��ل إل��ي��ن��ا كلما‬ ‫هبت ال��ري��اح‪ ،‬وكثير م��ن السكان‬ ‫هنا مصابون بعدد من األمراض‪،‬‬ ‫وق��د اقترحت علينا الشركة سنة‬ ‫‪- 2012‬عبر وساطة القائد السابق‪-‬‬ ‫منحنا ‪ 5‬ماليني سنتيم فقط من أجل‬ ‫الرحيل عن دوارن��ا‪ ،‬فماذا ميكننا أن‬ ‫نفعل مببلغ زهيد مثل هذا لن يكفي‬ ‫حتى لشراء بقعة أرضية‪ ،‬فباألحرى‬ ‫ب��ن��اؤه��ا وجت��ه��ي��زه��ا‪ ..‬ومل�����اذا ظلت‬ ‫ترفض الشركة أن تتحمل مصاريف‬ ‫بناء مساكن لنا في منطقة بعيدة عن‬ ‫املنجم بدل منازلنا احلالية»‪.‬‬ ‫امل���دن���ي‪ ،‬ال����ذي ي��ن��اض��ل ك��ل يوم‬ ‫م��ن أج��ل إس��م��اع ص��وت السكان في‬ ‫ك���ل ف��رص��ة ت��ت��اح ل���ه م���ع مسؤولي‬ ‫الشركة أو السلطات احمللية‪ ،‬يقول‬ ‫إن «مخلفات املنجم تسبب الكثير من‬ ‫األع��راض املرضية لسكان الدواوير‬ ‫احمليطة ب��ه‪ ،‬وشهر رمضان املاضي‬

‫العدد‪ 2243 :‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أطفال يلعبون فوق مخلفات منجم بوعازر (الرامبلي) بتاغوني‬

‫التحاليل التي أجرتها «املساء» شملت عينتني من مخلفات املنجمني (اجلدول ‪ ،)3‬األولى عينة من املخلفات الصلبة ملنجم بوعازر‬ ‫(الرامبلي يعاد استعماله في سلسلة استخراج بعض املعادن)‪ ،‬ومت أخذها من دوار تاغوني الذي يبعد بأقل من كيلومتر واحد عن املنجم‪،‬‬ ‫في حني أخذت العينة الثانية وهي مخلفات صلبة من نوع (الديك) من محيط منجم إمييضر‪ .‬وهي العينات التي قد تساعد في فهم‬ ‫طبيعة اخلطر الذي يهدد الصحة العامة واملجال البيئي في هاتني املنطقتني‪ .‬وبتحليل نتائج العينتني نستخلص مستويات مرتفعة من‬ ‫املعادن السامة التي حتتويها‪ ،‬إذ مت تسجيل نسبة ‪ 111.16‬جزء من املليون بالنسبة للرصاص في عينة املخلفات الصلبة ملنجم بوعازر‬ ‫(الرامبلي)‪ ،‬في حني سجلت عينة مخلفات منجم إمييضر (الديك) نسبة ‪ 978.28‬جزء من املليون‪ ،‬أي ‪ 9‬أضعاف املعيار املقبول عامليا‪.‬‬ ‫الكوبالت أيضا سجل نسبا مرتفعة جدا‪ ،‬إذ مت تسجيل نسبة ‪ 24902.69‬جزء من املليون بالنسبة لعينة رامبلي تاغوني في حني أن‬ ‫املعدل املقبول ال يجب أن يتعدى نسبة تتراوح بني ‪ 1‬و‪ 40‬جزء من املليون‪ .‬أما الكادميوم فقد سجل نسبة ‪ 8.05‬جزء من املليون للعينة‬ ‫املستخرجة من رامبلي تاغوني ببوعازر‪ ،‬و‪ 10.50‬جزء من املليون لعينة مخلفات منجم إمييضر‪ ،‬وهي نسب مرتفعة مقارنة مع احلدود‬ ‫املقبولة أي ما بني جزأين من املليون‪ .‬وبالنسبة للزرنيخ‪ ،‬أشد املعادن الثقيلة سمية‪ ،‬فقد مت تسجيل نسبة ‪ 2459.69‬جزء من املليون في‬ ‫عينة تاغوني بوعازر‪ ،‬و‪ 681.76‬جزء من املليون بالنسبة لعينة املخلفات الصلبة ملنجم إمييضر‪ .‬وهي نسب تفوق أقصى نسبة مسموح‬ ‫بها أي (‪ 6‬أجزاء من املليون) بأزيد من ‪ 400‬ضعف بالنسبة إلى عينة تاغوني‪ ،‬و‪ 113‬ضعفا بالنسبة إلى عينة إميضير‪.‬‬ ‫أصيب اب��ن��ي‪ ،‬ال��ذي يبلغ م��ن العمر‬ ‫‪ 6‬س��ن��وات مب��رض ج��ل��دي‪ ،‬وعرضته‬ ‫ع��ل��ى أط��ب��اء أج��ان��ب زاروا املنطقة‬ ‫ضمن جمعية طبية‪ ،‬وحني فحصوه‬ ‫أكدوا لي أن مرضه على عالقة باملياه‬ ‫التي نستعمل‪ ،‬وه��ذا م��ا تأكد حني‬ ‫ع��وض��ن��ا امل��ي��اه ال��ت��ي يشربها مباء‬ ‫م��ع��دن��ي‪ ،‬واآلن اض���ط���ررت إل���ى أن‬ ‫ٌأب��ع��ده إل��ى ورزازات حتى ال تتفاقم‬ ‫حالته الصحية‪ ،‬ولألسف فضيق ذات‬ ‫اليد متنع سكان الدواوير من زيارة‬ ‫املختصني‪ ،‬والكشف عن عالقة األمر‬ ‫مبا يطرحه املنجم من سموم»‪.‬‬ ‫م��ا يحدث ف��ي ب��وع��ازر ينسحب‬ ‫على باقي الدواوير التي توجد على‬ ‫ضفاف وادي أوحميدي‪ ،‬والذي ينقل‬ ‫مخلفات املنجم السائلة إلى ‪ 6‬دواوير‬ ‫أخ�����رى‪ ،‬وه����ي زاوي�����ة س��ي��دي بالل‬ ‫وأم��ا ّزر وأي��ت عيسى‪ ،‬وأي��ت مرابط‪،‬‬ ‫وتاالت‪ ،‬ثم تاس ّتيفت‪ .‬بل إن شهادات‬ ‫ال��س��ك��ان تفيد أن م��ي��اه ال����وادي في‬ ‫موسم األمطار تنقلها حتى «فم زكيد‬ ‫التي تبعد بقرابة ‪ 50‬كيلومتر في‬ ‫جتاه إقليم زاكورة‪ ،‬ولهذا فاألعراض‬ ‫املرضية نفسها تنتشر ب�ين سكان‬ ‫هذه الدواوير‪ ،‬يقول املدني مضيفا‪:‬‬ ‫«هناك تلويث كبير للمياه اجلوفية‬ ‫من طرف املنجم‪ ،‬بدليل أنه صدرت‬ ‫أوام���ر مبنعنا م��ن استعمال اآلبار‬ ‫للشرب‪ ،‬ومت تعويضها مبياه خزان مت‬ ‫إنشاؤه في منطقة تالوست بتزناخت‬ ‫البعيدة نسبيا ع��ن ال��دواوي��ر التي‬ ‫تصلها مخلفات املنجم‪ ،‬لكن الغريب‬ ‫أن أطر الشركة ال يشربون من هذه‬ ‫امل��ي��اه ويستعيضون عنها بقناني‬ ‫املياه املعدنية‪ ،‬وهذا يجعلنا نطرح‬ ‫ال��ت��س��اؤالت ح��ت��ى ع��ن م���دى جودة‬ ‫املياه البديلة التي يزودوننا بها»‪.‬‬ ‫ما يشير إليه املستشار اجلماعي‪،‬‬ ‫يؤكده أيضا حسن أيت احلاج‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية املرابطني بزاوية سيدي بالل‪،‬‬ ‫إذ يقول إن تقريرا ص��در م��ن وزارة‬ ‫البيئة س��ن��ة ‪ ،1996‬ي��وص��ي آهالي‬ ‫ال���دواوي���ر احمل��ي��ط��ة باملنجم خاصة‬ ‫سكان ال��زاوي��ة بعدم استعمال مياه‬ ‫اآلب�����ار‪ ،‬وأت���ذك���ر أن ال��ق��ائ��د أخبرنا‬ ‫ب��ف��ح��وى ه����ذا ال���ق���رار وح��ي�ن طلبت‬ ‫إليه وثيقة في املوضوع رفض مدي‬ ‫ب��ه��ا»‪ .‬أي��ت احل��اج يضيف‪« :‬احلديث‬ ‫عن وجود عالقة بني مخلفات املنجم‬ ‫واألم��راض الشائعة هنا أمر محسوم‬ ‫ف���ي���ه‪ ،‬وال���وض���ع���ي���ة ت��ف��اق��م��ت خالل‬ ‫السنوات األخيرة‪ ،‬مع افتتاح معامل‬ ‫جديدة‪ ،‬وتزايد كميات املخلفات التي‬ ‫ي��ت��م ط��رح��ه��ا‪ ،‬وال���ت���ي حت��ت��وي على‬ ‫كميات م��ن امل��ع��ادن الثقيلة شديدة‬ ‫السمية تفوق احلدود املقبولة خاصة‬ ‫الزرنيخ (‪ ،)Arsenic‬وهذا يؤثر أيضا‬ ‫على جميع أشكال احلياة الطبيعية‬ ‫ويسبب تلف األشجار والنخيل وحتى‬ ‫لو استعملنا األسمدة فاألمر ال ينفع‬ ‫أب���دا‪ ،‬م��ع التأكيد أن األم��ر ال يتعلق‬ ‫أبدا باألمراض املعروفة التي تصيبها‬ ‫خ��اص��ة م���رض ال��ب��ي��وض‪ ..‬ورغ���م أن‬ ‫سكان هذه الدواوير أسسوا جمعيات‬ ‫عديدة‪ ،‬لكن عملها بقي محدودا بسبب‬ ‫ضعف التأطير وعدم انخراط السكان‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ل��م يساعد ف��ي التعاطي مع‬ ‫امللف كما يجب‪ ،‬إذ كان باإلمكان أن‬ ‫نطلب خبرة حتدد نسبة التلوث سواء‬ ‫في املياه أو التربة‪ ،‬وحينها ستكون‬ ‫أمامنا إمكانية مقاضاة الشركة‪ ،‬ألننا‬ ‫مقتنعون أن احلوار معها لن يفضي‬ ‫إلى أي شيء»‪.‬‬

‫نحن والهولدينغ الملكي‬

‫نتائج اختبارات العينات السائلة «جزء من المليون»‬ ‫العينة‬ ‫بئر دوار بوعازر‬ ‫مياه وادي أوحميدي‬ ‫بئر زاوية سيدي بالل‬ ‫خطارة تاغيا‬ ‫ماء الصهريج ‪-‬تيفاوت‬ ‫بئر إيراون‪ -‬بوطاهر‬ ‫معيار منظمة الصحة العاملية‬

‫الزئبق‬

‫الرصاص‬

‫الكروم‬

‫الكوبالت‬

‫الكادميوم‬

‫الزرنيخ‬

‫≤‪0.01‬‬ ‫≤‪0.01‬‬ ‫≤‪0.01‬‬ ‫≤‪0.01‬‬ ‫≤‪0.01‬‬ ‫≤‪0.01‬‬

‫≤‪0.006‬‬ ‫≤‪0.006‬‬ ‫≤‪0.006���‬ ‫≤‪0.006‬‬ ‫≤‪0.006‬‬ ‫≤‪0.006‬‬

‫‪5.19‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.02‬‬ ‫‪0.03‬‬

‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.03‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫‪0.01‬‬

‫≤‪0.006‬‬ ‫≤‪0.006‬‬ ‫‪0.01‬‬ ‫≤‪0.006‬‬ ‫≤‪0.006‬‬ ‫≤‪0.006‬‬

‫‪0.1‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪5.04‬‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪0.08‬‬ ‫‪0.07‬‬

‫‪0.01ppm‬‬

‫‪0.1ppm 0.1ppm 0.1ppm 0.05ppm 0.1ppm‬‬

‫نتائج اختبارات عينات التربة «جزء من المليون»‬ ‫العينة‬

‫الرصاص‬

‫الكروم‬

‫الكوبالت‬

‫الكادميوم‬

‫الزرنيخ‬

‫ضيعة سيدي بالل‬

‫‪112.48‬‬

‫‪67.49‬‬

‫‪18681.11‬‬

‫‪6.82‬‬

‫‪191.22‬‬

‫ضيعة وادي أوحميدي‬

‫‪102.72‬‬

‫‪25.13‬‬

‫‪4947.41‬‬

‫‪7.94‬‬

‫‪30.42‬‬

‫تيمزكيدا أنونيزم ‪ -‬إمييضر‬

‫‪147.89‬‬

‫‪40.56‬‬

‫‪--‬‬

‫‪8.87‬‬

‫‪35.49‬‬

‫معيار منظمة الصحة العاملية‬

‫‪100 ppm‬‬

‫‪2 ppm‬‬

‫‪1 ppm‬‬

‫مزيد من الغموض‪..‬‬ ‫م��ن الصعب احل��س��م ف��ي الصلة‬ ‫احملتملة بني املخلفات التي تطرحها‬ ‫ال���وح���دت���ان امل��ن��ج��م��ي��ت��ان إلميضير‬ ‫وبوعازر‪ ،‬وبني تفشي بعض األمراض‬ ‫ب�ين ال��س��ك��ان‪ ،‬ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن هذه‬ ‫الرواية التي يصر عليها نشطاء حركة‬ ‫«على درب ‪ »96‬املعتصمون في جبل‬ ‫أل ّبان بإميضير‪ ،‬أو نشطاء اجلمعيات‬ ‫ب��ب��وع��ازر‪ ،‬تقابلها رواي����ة مخالفة‬ ‫نسوقها على لسان يوسف احلجام‪،‬‬ ‫مدير قطب املعادن النفيسة مبجموعة‬ ‫«مناجم» الذي يقول لـ«املساء»‪« :‬تولي‬ ‫املجموعة أهمية كبيرة إلشكاليات‬ ‫الصحة والسالمة والبيئة‪ .‬وتخضع‬ ‫مناجمنا ع��ام��ة إل���ى ب��رام��ج تدبير‬ ‫البيئة حسب معايير ‪ ،Iso14001‬إذ‬ ‫يتم إجراء عدة حتاليل للهواء‪ ،‬وآخر‬ ‫عملية مراقبة جلودة الهواء‪ ،‬متت في‬ ‫صيف ‪ 2012‬مبركز جماعة إميضر‪،‬‬ ‫من طرف املختبر الوطني للدراسات‬ ‫ومراقبة التلوث التابع لوزارة الطاقة‬ ‫واملعادن والبيئة‪ ،‬وتثبت أن التركيبة‬ ‫تخلو من كل امللوثات وفقا ملعايير‬ ‫ج���ودة ال���ه���واء اجل����اري ب��ه��ا العمل‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ..‬وف���ي م��ا ي��خ��ص رواي���ات‬ ‫ال��س��ك��ان امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ارت��ف��اع حاالت‬ ‫أم���راض احلساسية واجل��ل��د‪ ،‬فليس‬ ‫هناك أي مؤشر أو دليل قاطع على‬ ‫تسبب األنشطة املنجمية لألمراض‬ ‫املذكورة»‪.‬‬ ‫وك����م����ا ه����و ال����ش����أن بالنسبة‬ ‫لألمراض املتفشية في هذه املناطق‪،‬‬ ‫ف��األم��ر ينطبق ع��ل��ى كيفية إثبات‬ ‫ال��ص��ل��ة ب�ي�ن ه����ذه ال��ن��ف��اي��ات وبني‬ ‫تضرر ال��زراع��ات واألشجار املثمرة‪،‬‬ ‫واالختالالت البيئية املسجلة سواء‬ ‫في الغطاء النباتي أو اندثار بعض‬

‫طيلة األيام اخلمسة التي قضتها «املساء» متنقلة بني‬ ‫دواوير إمييضر وبوعازر نستمع إلى رواياتهم عن الضرر‬ ‫الكبير الذي تسببه مخلفات املنجمني‪ ،‬ظل سؤال أساسي‬ ‫يتردد على لسان الكثيرين ممن جالسناهم‪ ،‬وهو‪« :‬هل فقط‬ ‫ألن األمر يتعلق مبجموعة «مناجم» التابعة للهولدينغ امللكي‬ ‫سيكون مقدرا علينا أن نلزم الصمت ونقبل العيش في هذه‬ ‫الظروف التي تهدد حياتنا في اليوم أكثر من مرة؟‬ ‫«ملاذا سنركن إلى الصمت ونحن ال نطالب إال بحقوقنا‬ ‫امل�ش��روع��ة»؟ يتساءل الشيخ إبراهيم أوم �ن��ي‪« ..‬ل��م يسبق‬ ‫للشركة أن قبلت بفتح حوار جدي معنا‪ ،‬وغالبا ما نواجه‬ ‫بالتدخل العنيف من طرف ق��وات ال��درك والتدخل السريع‬ ‫وال �ق��وات امل�س��اع��دة‪ ،‬ول�ه��ذا فالشركة تستقوي بالسلطات‬ ‫احمللية لتقوم بأشغال احلفر دون سند قانوني واالستمرار‬ ‫في تلويث منطقتنا دون رادع‪ ،‬ولوال أننا متكنا من إيصال‬ ‫صوتنا إلى مختلف وسائل اإلعالم وإلى املنظمات احلقوقية‬ ‫سواء باملغرب أو اخلارج لكان مصيرنا أسوء‪ ،‬حتى أنني في‬ ‫إحدى اللقاءات واجهت العامل بقولي‪« :‬هل أنت عامل لإلقليم‬ ‫أم محام تدافع عن مصلحة الشركة؟» والحقا مت االنتقام مني‬

‫‪1-40 ppm 150 ppm‬‬

‫أن����واع ال��ط��ي��ور وال��وح��ي��ش‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن ح���االت ع��دي��دة ل��ن��ف��وق املاشية‪،‬‬ ‫وه���ي ات��ه��ام��ات تنفيها املجموعة‬ ‫أيضا ودليلها «أن الدراسات املعمقة‬ ‫ح��ول الغابات والوحيش باملناطق‬ ‫احمليطة مبنجمي بوعازر و إميضر‪،‬‬ ‫أت��ت بنتائج علمية منافية لروايات‬ ‫السكان‪ .‬فقد أثبتت ه��ذه الدراسات‬ ‫وجود اضطرابات في نباتات املنطقة‪،‬‬ ‫أس��اس��ه��ا ت��وال��ي م��واس��م اجلفاف‪،‬‬ ‫وطبيعة التربة في املنطقة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى تفشي عدد من األمراض النباتية‬ ‫امل��س��ت��ع��ص��ي��ة ب�ي�ن أش���ج���ار املنطقة‬ ‫ك��ال��ب��ي��وض‪ ،‬وه���ي أم����راض ال عالقة‬ ‫لها بأنشطة امل��ن��ج��م»‪ .‬اإلدارة على‬ ‫لسان احلجام تقول أيضا إن «هناك‬ ‫دراس���ة أخ���رى اعتمدت على حتليل‬ ‫ص���ور األق���م���ار االص��ط��ن��اع��ي��ة حمليط‬ ‫م��ن��ج��م إم��ي��ض��ر‪ ،‬وت��ث��ب��ت التغيرات‬ ‫التي تبرزها هذه الصور أن مساحة‬ ‫األراضي اخلضراء تضاعفت منذ بدء‬ ‫استغالل املنجم (أواخر الستينيات)‬ ‫إلى يومنا هذا‪ ،‬وذلك عكس ادعاءات‬ ‫البعض بتقلص هذه املساحات»‪.‬‬ ‫وألن القضية تتنازعها روايتان‬ ‫متناقضتان‪ ،‬فقد كان لزاما علينا طرق‬ ‫باب أكثر من جهة في محاولة لكشف‬ ‫كثير م��ن م��س��اح��ات ال��غ��م��وض التي‬ ‫تكتنفها‪ .‬ووجهتنا الطبيعية كانت‬ ‫هي القطاعات ال��وزاري��ة التي يدخل‬ ‫قطاع املناجم ضمن اختصاصاتها‪،‬‬ ‫خ���اص���ة وزارة ال���ط���اق���ة وامل���ع���ادن‬ ‫ووزارة البيئة‪ ،‬ث��م تلك التي يعهد‬ ‫إليها بتدبير قطاع الصحة والقطاع‬ ‫الفالحي‪ ..‬ولهذا وجهنا استفسارات‬ ‫عديدة حتاول كلها البحث عن جواب‬ ‫للسؤال األساسي‪« :‬هل هناك دراسات‬ ‫أو تقارير علمية تثبت أو تنفي وجود‬

‫بأن مت اعتقال ابني بتهمة السرقة من املنجم‪ ،‬وكان نصيبه ‪3‬‬ ‫سنوات من السجن النافذ‪ ،‬رغم أن التهمة ملفقة»‪.‬‬ ‫األم��ور نفسها ت��دار بهذا املنطق في ب��وع��ازر أيضا‪،‬‬ ‫حسب ت��أك�ي��دات بعض السكان هنا‪ ،‬وال�ش��رك��ة املستغلة‬ ‫للمنجم ترفض كل أشكال احل��وار‪ ،‬ما يعني متلصها من‬ ‫حت�م��ل م�س��ؤول�ي��ة م��ا تسببه م��ن دم ��ار حمليطها‪ ،‬ورفض‬ ‫املساهمة في تنمية هذه الدواوير وفك عزلتها القاتلة‪ .‬يقول‬ ‫املدني موكي‪ « :‬هناك حصار كبير على سكان الدوار وكل‬ ‫طلباتنا التي قدمنا إل��ى الشركة لتعويضنا عن األضرار‬ ‫قوبلت بالرفض‪ ،‬وحتى املشاريع التي تقول إنها مولتها عبر‬ ‫شراكات مع اجلمعيات تعرف انتقائية وإقصاء ممنهجا‪ ،‬ما‬ ‫يزيد اخلالفات بني سكان هذه الدواوير‪ ،‬ولهذا نحن ال نطالب‬ ‫إال بضمان حقوقنا من خالل تطبيق القانون وع��دم هضم‬ ‫حقوقنا‪ ،‬حينها سيكون للشركة احلق في استغالل خيرات‬ ‫املنطقة‪ ،‬والتي تقدر بثروات خيالية نعجز نحن البسطاء عن‬ ‫معرفة حقيقتها»‪.‬‬ ‫ب��دوره يقول أحمد أيت بالل رئيس فدرالية جمعيات‬ ‫أحميدي التي تنشط ف��ي محيط منجم ب��وع��ازر «ف��ي سنة‬

‫صلة بني النشاط املنجمي للوحدتني‪،‬‬ ‫وبني األمراض والضرر البيئي الذي‬ ‫يتحدث عنه سكان الدواوير املعنية»؟‬ ‫ان��ط��ل��ق ب��ح��ث��ن��ا م���ن مسؤولي‬ ‫الصحة بأقليمي ورزازات وتنغير‪..‬‬ ‫ي��ق��ول م���ن���دوب ال��ص��ح��ة ب������ورزازات‬ ‫في جوابه‪« :‬حل��د اآلن لم تسجل أي‬ ‫حالة وبائية في ال��دواوي��ر احمليطة‬ ‫مبنجم بوعازر‪ ،‬واألمر يتعلق بحاالت‬ ‫مرضية متفرقة‪ ،‬واعتمادا على بعض‬ ‫اخلرجات التي يقوم بها أطر الوزارة‬ ‫ف��ل��ي��س ه��ن��اك م���ا ي��س��ت��دع��ي تدخال‬ ‫اس��ت��ث��ن��ائ��ي��ا»‪ .‬وع��ل��ى ع��ك��س مندوب‬ ‫الصحة بورزازات فضل مندوب إقليم‬ ‫تنغير جتاهل اتصاالتنا املتوالية‪،‬‬ ‫مب��ج��رد علمه مب��وض��وع التحقيق‪،‬‬ ‫لهذا اضطررنا إلى مراجعة مديرية‬ ‫األوب��ئ��ة ومحاربة األم���راض بوزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬إذ أكد مسؤول بقسم صحة‬ ‫العمال واألمراض املهنية «أن البحث‬ ‫ال���ذي ب��اش��رت��ه وزارة الصحة حول‬ ‫املوضوع‪ ،‬أثبت عدم تسجيل حاالت‬ ‫وب��ائ��ي��ة م��ع��ي��ن��ة ب��س��ب��ب االستغالل‬ ‫املنجمي بهذه املناطق‪ ،‬وال ميكن أن‬ ‫يتم استنتاج وج��ود عالقة مباشرة‬ ‫ب�ين األم���راض التي تصيب السكان‬ ‫والنشاط املنجمي فقط من خالل ما‬ ‫يتم تسجيله أثناء القوافل الطبية‬ ‫ال��ت��ي ع���ادة م��ا تفضي إل��ى تسجيل‬ ‫حاالت مرضية معينة في ظرف زمني‬ ‫معني محدود (آخر حملة طبية نظمتها‬ ‫منظمة «ت��ام��اي��ن��وت» زارت إمييضر‬ ‫همت ‪ 656‬فردا وشكلت الفحوصات‬ ‫اخلاصة بأمراض العيون ما نسبته‬ ‫‪ 26,5‬في املائة في حني خضعت نسبة‬ ‫‪ 19,72‬ف��ي ل��ف��ح��وص مختصني في‬ ‫األمراض اجللدية‪ ،‬متبوعني بـ ‪12,7‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن امل��ص��اب�ين باختالالت‬

‫‪ 1998‬اضطرت وزارة البيئة إلى إيفاد جلنة مختصة لتقييم‬ ‫احمليط البيئي للمنجم‪ ،‬بعدما توالت شكاياتنا إلى أكثر من‬ ‫جهة‪ ،‬وهي اللجنة التي اقترحت توصيات يتعني على الشركة‬ ‫تنفيذها لتفادي جميع أشكال التلوث‪ ،‬ومت تسطير مخطط‬ ‫لتنفيذ هذه التوصيات‪ ،‬لكن الغريب أننا لم نطلع أبدا على‬ ‫اخلالصات مثلما لم يتم إشراكنا كمجتمع مدني في بلورة‬ ‫التوصيات رغم أننا شريك أساسي في هذا امللف‪ ،‬واألنكى‬ ‫من ذلك كله أن التوصيات التي التزمت بها الشركة ظلت‬ ‫إلى اليوم حبرا على ورق ولم يتم تنفيذها‪ ،‬خاصة ما يتعلق‬ ‫مبسألة تعويض السكان املتضررين‪ ،‬إذ توقفت العملية‬ ‫بشكل مفاجئ ودون تقدمي أي مبررات»‪ .‬أيت بالل يضيف‪:‬‬ ‫«نحن نعتقد أن الشركة املستغلة للمنجم تلعب على عامل‬ ‫الوقت لتتنصل من التزاماتها ومن مسؤوليتها جتاه ما تسببه‬ ‫من ضرر بيئي خطير‪ ،‬ورمبا سيأتي يوم تنتهي فيه احتياطات‬ ‫املنجم لتهجره تاركة املنطقة على حالها دون تنمية ودون‬ ‫إيجاد حلول للمشاكل التي كانت سببا فيها‪ ،‬سواء للصحة‬ ‫العامة‪ ،‬أو للزراعات التي تشكل م��ورد العيش األساسي‬ ‫للسكان»‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 2243 :‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نتائج اختبارات عينات المخلفات «جزء من المليون»‬ ‫العينة‬

‫الرصاص‬

‫الكروم‬

‫الكوبالت‬

‫الكادميوم‬

‫الزرنيخ‬

‫رامبلي تاغوني بوعازر‬

‫‪111.16‬‬

‫‪47.79‬‬

‫‪24902.69‬‬

‫‪8.05‬‬

‫‪2459.69‬‬

‫الديك منجم إمييضر‬

‫‪978.28‬‬

‫‪64.45‬‬

‫‪--‬‬

‫‪10.50‬‬

‫‪681.76‬‬

‫معيار منظمة الصحة العاملية‬

‫‪100 ppm‬‬

‫‪2 ppm‬‬

‫‪1 ppm‬‬

‫‪1-40 ppm 150 ppm‬‬

‫في اجلهاز العصبي)‪ »..‬ليختم‬ ‫املسؤول ب��ال��وزارة بقوله «هذا‬ ‫ال يعني ع���دم ال��ق��ي��ام بالبحث‬ ‫امليداني للتأكد من وجود هذه‬ ‫العالقة احملتملة»‪.‬‬ ‫وعلى امل��ن��وال ذات��ه جاءت‬ ‫ردود مديرية الفالحة بإقليم‬ ‫ورزازات في ما يتعلق بإمكانية‬ ‫الزرنيخ‬ ‫أن تكون مخلفات املنجم سببا‬ ‫< س��رط��ان��ات اجللد وامل�ث��ان��ة وسرطانات‬ ‫م��ب��اش��را ف��ي ت��ض��رر الزراعات‬ ‫اجلهاز التنفسي ‪ -‬تغير في صبغة وسمك اجللد‬ ‫واحمل���اص���ي���ل‪ ،‬ي��ق��ول مديرها‪:‬‬ ‫وظهور بقع صلبة على راحتي اليدين وأخمص‬ ‫«بالنظر إل��ى أن األم��ر يتطلب‬ ‫القدمني ‪ -‬تساقط الشعر ‪ -‬توقف األظافر عن‬ ‫وجود دراسات وبحوث مدققة‪،‬‬ ‫النمو‪.‬‬ ‫وفي غيابها‪ ،‬ال ميكن أن جنزم‬ ‫ب���األس���ب���اب ال���ت���ي ت�����ؤدي إلى‬ ‫الكوبالت‬ ‫اإلض���رار باحملاصيل الزراعية‬ ‫< ال��رب��و وال �ت �ه��اب اجل �ه��از التنفسي ‪-‬‬ ‫ل����ه����ذه ال�������دواوي�������ر احمليطة‬ ‫الغثيان والقيء ‪ -‬يؤثر على القلب – خلل في‬ ‫باملنجمني‪ ..‬األم��ر معقد‪ ،‬أيضا‬ ‫الغدة الدرقية ‪ -‬حساسية جلدية (إك��زمي��ا) ‪-‬‬ ‫ألن هناك عوامل أخرى تتدخل‬ ‫تساقط الشعر‪ -‬نقص اخلصوبة عند الرجل‪.‬‬ ‫في املسألة منها عوامل املناخ‬ ‫واجلفاف وط��رق ال��زراع��ة‪ ،‬وما‬ ‫الزئبق‬ ‫إذا ك��ان الفالحون يستعملون‬ ‫< ي��ؤث��ر على اجل�ل��د ف��ي ح��ال��ة اجلروح‪-‬‬ ‫املبيدات ال��زراع��ي��ة واألسمدة‪،‬‬ ‫أم ��راض اجل�ه��از التنفسي ‪ -‬أم ��راض اجلهاز‬ ‫ول���ه���ذا س��ي��ك��ون م���ن الصعب‬ ‫الهضمي‪ -‬آالم في األسنان ‪ -‬اختالالت عصبية‬ ‫اجلزم بوجود تأثير من عدمه»‪.‬‬ ‫– قصور كلوي ‪ -‬خلل وتأخر عقلي‪ -‬عيوب لدى‬ ‫الفكرة ذاتها يدعمها مديرا‬ ‫املواليد‪ -‬ضعف الرؤية والسمع والكالم‪.‬‬ ‫املركز اجلهوي للبحث الزراعي‬ ‫بأكادير والراشيدية‪ ،‬إذ ينفيان‬ ‫الرصاص‬ ‫وجود أي دراسة في املوضوع‬ ‫< أمراض الكبد والكلي‪ -‬التهاب املفاصل‬ ‫س��واء ف��ي ب��وع��ازر أو إميضر‪،‬‬ ‫ اخ� �ت�ل�االت ع�ص�ب �ي��ة‪ -‬ارت� �ف ��اع ض �غ��ط الدم‬‫مببرر أن هذه املراكز اجلهوية‪،‬‬ ‫والغثيان ‪ -‬زي��ادة ضربات القلب ‪ -‬تشنجات‬ ‫متخصصة ف��ي إج���راء بحوث‬ ‫عصبية وتأخر في النمو‪ -‬عياء وفقدان التركيز‪-‬‬ ‫ودراس��ات لتحسني اإلنتاجية‪،‬‬ ‫اإلجهاض‪ -‬تغيير لون اللثة – سرطانات اجلهاز‬ ‫وم����ن م��ه��ام��ه��ا أي���ض���ا تنظيم‬ ‫الهضمي – التهابات اجلهاز التنفسي‪ -‬نقص‬ ‫ورش��ات استشارية وتشاركية‬ ‫اخلصوبة‪.‬‬ ‫مع املزارعني ملعرفة أولوياتهم‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع��ن أن مخطط املغرب‬ ‫الكادميوم‬ ‫األخضر ال يدرج هذه القضايا‬ ‫< مياه في الرئتني‪ -‬غثيان وقيء‪ -‬قصور‬ ‫ضمن برامجه‪.‬‬ ‫الكلي‪ -‬انتفاخ ف��ي الرئتني (ه ��واء)‪ -‬هشاشة‬ ‫ل��ن��ط��ل��ع اآلن ع��ل��ى أجوبة‬ ‫ال�ع�ظ��ام‪ -‬آالم ف��ي امل�ف��اص��ل‪ -‬خلل ف��ي الغدد‬ ‫وزارة الطاقة وامل��ع��ادن‪ ،‬وهي‬ ‫(البويضات لدى امل��رأة)‪ -‬فقر الدم – اصفرار‬ ‫اجل��ه��ة امل��س��ؤول��ة ع��ن مراقبة‬ ‫األسنان‪ -‬سيالن األنف وخلل في حاسة الشم‬ ‫القطاع ومدى التزام الشركات‬ ‫ سرطان املثانة‪.‬‬‫املستغلة بالضوابط القانونية‪،‬‬ ‫تقول ال���وزارة‪« :‬إنها لم تطلع‬ ‫الكروم‬ ‫على املعطيات التي استقتها‬ ‫< قصور كلوي‪ -‬حساسية جلدية (إكزميا)‬ ‫«املساء» من السكان ولم تتوصل‬ ‫– التهابات وتعفنات جلدية – تساقط األظافر‪-‬‬ ‫بها‪ ،‬فضال عن أن شركة مناجم‬ ‫التهاب في األمعاء – سيالن مزمن في األنف‪-‬‬ ‫املالكة للمنجمني حصلت على‬ ‫س��رط��ان اجل�ه��از التنفسي‪ -‬ن��زي��ف ف��ي القناة‬ ‫شهادة ‪ ISO 14001‬املتعلقة‬ ‫الهضمية ‪ -‬اضطراب في وظائف الكبد‪.‬‬ ‫بنظام التدبير البيئي باملواقع‬ ‫املنجمية‪ ،‬كما ش��ه��دت هاتان‬ ‫الوحدتان عدة افتحاصات في‬ ‫م��ج��ال الصحة وال��س�لام��ة م��ن طرف‬ ‫خبراء دوليني‪ ،‬وحصلت على املطابقة‬ ‫ملعيار ‪ OHSAS 18001‬وتوج منجم‬ ‫بوعازر بصفة املسؤولية االجتماعية‬ ‫ل��ل��م��ق��اول��ة م��ن ط���رف االحت����اد العام‬ ‫للمقاوالت باملغرب»‪.‬‬ ‫ال�����������وزارة ت���ض���ي���ف أي����ض����ا أن‬ ‫«ال���ش���رك���ت�ي�ن امل��س��ت��غ��ل��ت�ين ملنجم‬ ‫إمييضر ومنجم بوعازر تتقيدان بكل‬ ‫النصوص القانونية املتعلقة بالبيئة‬ ‫وال��س�لام��ة‪ ،‬وت��س��ه��ران ع��ل��ى اتخاذ‬ ‫جميع التدابير الالزمة في التحكم في‬ ‫مختلف النفايات الغازية والسائلة‬ ‫والصلبة‪ ،‬وك��ذا التحكم في مختلف‬ ‫امل��واد الكيماوية املستعملة ملعاجلة‬ ‫وت��ث��م�ين وحت���وي���ل امل�����واد املعدنية‬ ‫املستخرجة‪ ،‬وذلك على مستوى نقلها‬ ‫وتخزينها واستعمالها‪ .‬كما قامتا‬ ‫بعدة دراسات بيئية وحتاليل مخبرية‬ ‫للماء والهواء‪ ،‬وذلك عن طريق مكاتب‬ ‫ومختبرات متخصصة»‪.‬‬ ‫وج��ه��ت��ن��ا األخ����ي����رة كانت‬ ‫ال�����وزارة امل��ن��ت��دب��ة املكلفة‬ ‫بقطاع البيئة التي تتولى‬ ‫م��ه��ام تتبع أي اختالالت‬ ‫ت��ه��دد البيئة بشكل عام‪،‬‬ ‫وأيضا احلرص على تطبيق‬ ‫القوانني ذات الصلة‪ ،‬خاصة‬ ‫ق����ان����ون ‪ 10-95‬املتعلق‬ ‫ب���امل���اء‪ ،‬وال��ق��ان��ون ‪11-03‬‬ ‫املتعلق باستصالح وحماية‬ ‫البيئة‪ ،‬وال��ق��ان��ون ‪12-03‬‬ ‫املتعلق ب��دراس��ات التأثير‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��ي��ئ��ة ث���م القانون‬ ‫‪ 13-03‬املتعلق مبكافحة‬ ‫ت��ل��وث ال���ه���واء‪ ،‬ث���م أخيرا‬ ‫ال��ق��ان��ون ‪ 28-00‬املتعلق‬ ‫بتدبير النفايات والتخلص‬ ‫منها‪ ،‬وك��م كانت مفاجأتنا‬ ‫ك��ب��ي��رة ون��ح��ن نستمع إلى‬ ‫ج�����واب أح����د املسؤولني‬ ‫ي��ق��ول‪« :‬ل�لأس��ف ال توجد‬ ‫املدني‪ :‬حتى األشجار التي زرعتها‬ ‫لدينا أي��ة دراس��ة تتعلق‬ ‫الشركة في محيط املنجم جتلب املاء‬ ‫مب����وض����وع حتقيقكم‪،‬‬ ‫وال����دراس����ة ال���ت���ي قام‬ ‫من خارج املنطقة لسقيها‬

‫بعض أعراض التسمم‬ ‫بالمعادن الثقيلة‬

‫ب��ه��ا ق��ط��اع ال��ب��ي��ئ��ة س��ن��ة ‪2009‬‬ ‫ت��ه��م ت��ق��ي��ي��م ال��ت��ع��رض للتلوث‬ ‫ال���ن���اجت ع���ن اس��ت��ع��م��ال الزئبق‬ ‫وال���رص���اص وال���ك���ادم���ي���وم‪ ،‬في‬ ‫ثالثة مواقع منوذجية لم تشمل‬ ‫منجمي ب���وع���ازر وإمييضر»‪..‬‬ ‫املسؤول ذاته يضيف‪ -‬في رسالة‬ ‫استدراكية توصلنا بها الحقا‪-‬‬ ‫«قام قطاع البيئة أيضا بدراسة‬ ‫حتليلية لتقييم مختلف أشكال‬ ‫التلوث املنجمي بثالث وحدات‬ ‫من��وذج��ي��ة ت���ق���وم باستخالص‬ ‫ال������زن������ك وال�����ن�����ح�����اس وس���ب���ك‬ ‫الرصاص‪ ،‬إذ تعد هذه الوحدات‬ ‫من أكثر األنشطة تلويثا» ‪ -‬وهي‬ ‫أيضا دراس��ة ال تشمل املنجمني‬ ‫املعنيني بهذا التحقيق‪ -‬ليختم‬ ‫«ف��ي��م��ا ي��خ��ص م��ن��ج��م إمييضر‪،‬‬ ‫فقد عملت الوحدة املنجمية على‬ ‫«احلد من تناثر الغبار في الهواء‬ ‫باعتماد تقنيات نظيفة‪ ،‬ومعاجلة‬ ‫امل��ي��اه املستعملة ف��ي عمليات‬ ‫اس��ت��خ�لاص وت��ث��م�ين امل���ع���ادن‪،‬‬ ‫واع��ت��م��اد م��خ��ط��ط ع��م��ل ملراقبة‬ ‫مستمرة جل���ودة امل���اء والهواء‬ ‫داخ����ل ال���وح���دة وج����واره����ا‪ ،‬ثم‬ ‫املراقبة الطبية الدائمة للعاملني‬ ‫ب��ال��وح��دات املشتغلة وللسكان‬ ‫املجاورين‪.»..‬‬ ‫حتليل األجوبة التي توصلت‬ ‫ب���ه���ا «امل�����س�����اء» م����ن مسؤولي‬ ‫القطاعات الوزارية األربعة يثير‬ ‫مالحظة تشابه األفكار وترتيبها‪،‬‬ ‫وكأنها صادرة عن جهة واحدة‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن��ه��ا ش��ب��ي��ه��ة باملعطيات‬ ‫العامة التي تتضمنها املطويات‬ ‫وال���ك���ت���ي���ب���ات ال���ت���ي ت������وزع في‬ ‫املنتديات واللقاءات الرسمية‪..‬‬ ‫وع��ل��ى ال��ع��م��وم ف��ه��ذه املعطيات‬ ‫تعطينا فكرة واضحة عن غياب‬ ‫دراسات علمية ومعطيات دقيقة‬ ‫عن وضعية العديد من املناجم‬ ‫املنتشرة عبر ربوع اململكة‪ ،‬وما‬ ‫إذا ك��ان��ت ال��ش��رك��ات املستغلة‬ ‫تتقيد ب��ال��ض��واب��ط والنصوص‬ ‫املنظمة للقطاع‪ ،‬وم��دى فعالية‬ ‫وس��ائ��ل امل��راق��ب��ة وال��وق��اي��ة من‬ ‫امل��خ��اط��ر ال���ت���ي ت���ه���دد الصحة‬ ‫العامة ومختلف أشكال احلياة‬ ‫ال���ب���ري���ة وال��ب��ي��ئ��ة ب��ش��ك��ل ع���ام‪،‬‬ ‫وي���زداد األم��ر تعقيدا ف��ي غياب‬ ‫أي وسيلة للتحقق م��ن فعالية‬ ‫اإلج���راءات التي تؤكد مجموعة‬ ‫م��ن��اج��م أن��ه��ا تتخذها ف��ي احل���د من‬ ‫األخطار احملتملة‪ ،‬خاصة مع الكثير‬ ‫م��ن الصعوبات التي ق��د ت��واج��ه أي‬ ‫جهة محايدة ترغب في إجراء بحوث‬ ‫تؤكد أو تنفي الروايات املتداولة‪.‬‬ ‫خضنا التجربة‪..‬‬ ‫أم�����ام ال��غ��م��وض ال��ك��ب��ي��ر ال���ذي‬ ‫يحيط خ�لاص��ات النتائج املخبرية‬ ‫وال���دراس���ات ال��ت��ي يتم إجن��ازه��ا في‬ ‫محيط منجمي إمييضر وبوعازر‪،‬‬ ‫وه��ي النتائج ال��ت��ي ي��ؤك��د السكان‬ ‫أنهم ال يتوصلون أبدا بتفاصيلها‪،‬‬ ‫بسبب ح��رص املجموعة على‬ ‫إحاطتها بسرية تامة‪ ،‬ورفض‬ ‫أكثر من جهة مسؤولة كشف‬ ‫حقيقة الوضعية البيئية في‬ ‫ه���ذه امل��ن��اط��ق‪ ،‬ف��ض�لا عن‬ ‫الصعوبات التي تعترض‬ ‫املتضررين في حال سعوا‬ ‫إل���ى إج����راء خ��ب��رة على‬ ‫نفقتهم اخلاصة بسبب‬ ‫كلفتها الباهظة‪ ،‬وغياب‬ ‫تنسيق ب�ين اجلمعيات‬ ‫ال��ع��ام��ل��ة ف���ي املنطقة‪،‬‬ ‫قررنا في «املساء» خوض‬ ‫التجربة‪..‬‬ ‫الفكرة كانت بسيطة‪،‬‬ ‫وهي أن نأخذ عينات من‬ ‫م��ي��اه اخل��ط��ارات واآلبار‬ ‫ال��ت��ي يستعملها سكان‬ ‫ال��دواوي��ر للشرب وسقي‬ ‫زراعاتهم‪ ،‬وأيضا عينات‬ ‫من تربة بعض الضيعات‬ ‫التي يقول أصحابها إن‬ ‫زراع��ات��ه��م ت��ض��ررت بفعل‬ ‫مخلفات املنجم‪ ،‬فضال عن‬ ‫عينات من هذه املخلفات‬ ‫ث��م أرس��ل��ن��اه��ا ‪ -‬بعدما‬ ‫اتخذنا كافة االحتياطات‬ ‫الضرورية املعتمدة لدى‬ ‫ذوي االختصاص‪ -‬إلى‬ ‫امل��رك��ز الوطني للبحث‬ ‫ال����ع����ل����م����ي وال���ت���ق���ن���ي‬ ‫ب�����ال�����رب�����اط‪ ،‬وشملت‬

‫ال��ت��ج��ارب ال��ت��ي قمنا ب��ه��ا للعينات‬ ‫املختارة حتليل بعض املعادن الثقيلة‬ ‫السامة التي تؤكد جميع الدراسات‬ ‫خطورتها على الصحة العامة وعلى‬ ‫من���و ال����زراع����ات ف���ي ح���ال جت���اوزت‬ ‫املقاييس التي حتددها منظمة الصحة‬ ‫العاملية ومنظمة األغذية والزراعة‪،‬‬ ‫واقتصرنا على ‪ 6‬أنواع من أشد هذه‬ ‫املعادن سمية‪ ،‬من أصل أزيد من ‪30‬‬ ‫نوعا معروفة‪ ،‬وه��ي الزرنيخ (‪)AS‬‬ ‫والكادميوم (‪ )Cd‬والكوبالت (‪،)Co‬‬ ‫والكروم (‪ ،)Cr‬والرصاص (‪ )Pb‬ثم‬ ‫الزئبق (‪.)Hg‬‬ ‫وقد شملت عملية أخذ العينات ‪3‬‬ ‫مواقع في إميضير بالنسبة للعينات‬ ‫السائلة‪ ،‬وهي خطارة «تاغيا»‪ ،‬وماء‬ ‫ال��ص��ه��ري��ج ال����ذي أن��ش��أت��ه جمعية‬ ‫«تيفاوت» ويزود دواوي��ر أيت محمد‬ ‫وأي����ت اب��راه��ي��م وأي����ت ع��ل��ي مبياه‬ ‫الشرب‪ ،‬ثم بئر «إي���راون» في ضيعة‬ ‫محمد بوطاهر أحد فالحي املنطقة‪،‬‬ ‫وهي كلها مواقع توجد في محيط ‪10‬‬ ‫كيلومترات عن املنجم‪.‬‬ ‫أم��ا فيما يخص عينات محيط‬ ‫منجم بوعازر‪ ،‬فقد شملت ‪ 3‬عينات‬ ‫سائلة أيضا‪ ،‬األول��ى أخ��ذت من بئر‬ ‫دوار ب��وع��ازر‪ ،‬ويبعد ب��ق��راب��ة ‪500‬‬ ‫ع��ن املنجم‪ ،‬وأخ���ذت العينة الثانية‬ ‫م��ن وادي أوح��م��ي��دي‪ ،‬ب��ال��ق��رب من‬ ‫السد الذي مينع مخلفات املنجم من‬ ‫التقدم في اجتاه سافلة الوادي على‬ ‫سفح جبل «أل���وس»‪ ،‬ومت ب��ن��اؤه في‬ ‫ال��س��ن��وات األول���ى لالستغالل‪ ،‬وهو‬ ‫م��وق��ع يبعد ب��ق��راب��ة ‪ 3‬كيلومترات‬ ‫ع��ن املنجم على مجرى ال���وادي‪ ،‬ثم‬ ‫أخ��ي��را عينة م��ن بئر زاوي���ة سيدي‬ ‫بالل ويبعد بقرابة ‪ 4‬كيلومترا (عبر‬ ‫مجرى الوادي أيضا)‪.‬‬ ‫وق����د مت ف���ي ال���ب���داي���ة إخضاع‬ ‫العينات السائلة لقياس معدل «األس‬ ‫الهيدروجيني» وه��و القياس الذي‬ ‫ي��ح��دد م��ا إذا ك���ان ال��س��ائ��ل حمضا‬ ‫أو ق��اع��دة أو م��ت��ع��ادال‪ ،‬وق���د كشفت‬ ‫االخ���ت���ب���ارات ع���ن م���ع���دالت تتراوح‬ ‫بني ‪ 6.70‬و‪ 7.88‬وهي على العموم‬ ‫نسب محايدة (املقياس ‪ 7‬يعني مياه‬ ‫معتدلة)‪.‬‬ ‫النتائج التي كشفت عنها حتاليل‬ ‫العينات السائلة (أنظر اجل��دول ‪)1‬‬ ‫كشفت وج���ود ت��رك��ي��زات ع��ال��ي��ة من‬ ‫بعض املعادن السامة‪ ،‬تفوق بكثير‬ ‫املعايير التي حتددها منظمة الصحة‬ ‫العاملية‪ ،‬إذ سجلت عينة مياه بئر‬ ‫بوعازر نتيجة ‪ 5.19‬جزء من املليون‬ ‫من عنصر الكروم‪ ،‬وهي نسبة تفوق‬ ‫ب��أزي��د م��ن ‪ 100‬م��رة احل��د األقصى‬ ‫الذي حتدده منظمة الصحة العاملية‬ ‫أي ‪ 0.05‬ج��زء م��ن املليون‪ .‬كما مت‬ ‫تسجيل نسب متفاوتة في ما يخص‬ ‫مستويات الزرنيخ‪ ،‬تساوي أو تفوق‬ ‫املعيار املعتمد منظمة الصحة العاملية‬

‫وه��و ‪ 0.1‬ج��زء م��ن امل��ل��ي��ون‪ ،‬وهكذا‬ ‫سجلت عينة مياه وادي أوحميدي‬ ‫نتيجة ‪ 11‬ج��زء من املليون‪ ،‬مبعنى‬ ‫‪ 110‬أض��ع��اف النسبة العاملية‪ ،‬كما‬ ‫سجلت عينة بئر زاوي��ة سيدي بالل‬ ‫نسبة ‪ 5.04‬جزء من املليون‪ ،‬ما يعني‬ ‫‪ 50‬مرة ضعف املعيار املعتمد من قبل‬ ‫منظمة الصحة العاملية‪.‬‬ ‫وعلى صعيد عينات التربة فقد‬ ‫مت أخ���ذ عينة م��ن املنطقة املسماة‬ ‫«تيمزكيدا» ب��دوار «أنونيزم» ويبعد‬ ‫ب��ق��راب��ة ‪ 7‬ك��ي��ل��وم��ت��رات ع���ن منجم‬ ‫إمييضر‪ ،‬في حني شملت التحاليل‬ ‫اخلاصة مبحيط منجم بوعازر عينتني‬ ‫من التربة األولى من إحدى الضيعات‬ ‫على ضفة وادي أوحميدي تبعد عن‬ ‫املنجم بحوالي ‪ 3‬كيلومترات‪ ،‬في‬ ‫حني أخذت الثانية من ضيعة بزاوية‬ ‫سيدي بالل أي مبسافة ‪ 4‬كيلومترات‬ ‫عن املنجم‪.‬‬ ‫وفي استقراء لهذه النتائج (أنظر‬ ‫اجل���دول ‪ )2‬جن��د نسبا مرتفعة من‬ ‫املعادن السامة تفوق بكثير املعايير‬ ‫املعتمدة في ما يخص التربة‪ ،‬ففي ما‬ ‫يخص معدن ال��رص��اص مت تسجيل‬ ‫ن��س��ب��ة ‪ 112.48‬ج����زء م���ن املليون‬ ‫ف��ي ضيعة س��ي��دي ب�ل�ال‪ ،‬و‪102.72‬‬ ‫ج���زء م��ن امل��ل��ي��ون ف��ي ضيعة وادي‬ ‫أوح��م��ي��دي‪ ،‬ف��ي ح�ين سجلت عينة‬ ‫تيمزكيدا أنونيزم‪ -‬إمييضر نسبة‬ ‫‪ 147.89‬جزء من املليون‪ ،‬في حني أن‬ ‫املعيار املعتمد حسب املنظمة الدولية‬ ‫هو فقط ‪ 100‬جزء من املليون‪ .‬ومت‬ ‫تسجيل نسب مرتفعة من الكوبالت‬ ‫تفوق بكثير احلد التي تضعه املنظمة‬ ‫وهو ‪ 40-1‬جزء من املليون‪ ،‬وميكن‬ ‫أن نالحظ وجود تركيزات تصل إلى‬ ‫‪ 18681.11‬جزء من املليون في عينة‬ ‫ضيعة سيدي ب�لال‪ ،‬و‪ 4947.41‬في‬ ‫عينة ضيعة وادي أوحميدي‪ .‬كما مت‬ ‫تسجيل معدن الكادميوم نسبا عالية‬ ‫وهي ‪ 6.82‬جزء من املليون لضيعة‬ ‫سيدي بالل‪ ،‬و‪ 7.94‬جزء من املليون‬ ‫لعينة ضيعة وادي أوحميدي‪ ،‬ثم‬ ‫نسبة ‪ 8.87‬جزء من املليون للعينة‬ ‫املأخوذة من تيمزكيدا أنونيزم‪-‬‬ ‫إمييضر‪ .‬وميكن استنتاج زيادة‬ ‫مهمة في النسب مقارنة مع املعيار‬ ‫املقبول وهو ‪ 2‬جزء من املليون‪.‬‬ ‫وختاما سجل عنصر الزرنيخ‬ ‫نسبا متفاوتة في العينات الثالث‬ ‫كانت أعالها نسبة ‪ 191.22‬جزء‬ ‫م��ن امل��ل��ي��ون ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى ضيعة‬ ‫سيدي ب�لال‪ ،‬وسجلت ضيعة وادي‬ ‫أوح��م��ي��دي ن��س��ب��ة ‪ 30.42‬ج���زء من‬ ‫املليون‪ ،‬ثم ‪ 35.49‬ج��زء من املليون‬ ‫لعينة تيمزكيدا أنونيزم‪ -‬إمييضر‪.‬‬ ‫ف��ي ح�ين أن امل��ع��ي��ار املعتمد حسب‬ ‫امل��ن��ظ��م��ة ال���دول���ي���ة ه���و ‪ 1‬ج����زء من‬ ‫املليون‪( ،‬يصبح خطيرا حني يصل‬ ‫إلى ‪ 6‬جزء من املليون)‪.‬‬ ‫ي��ق��ول زه��ي��ر ال���ب���ارودي‪ ،‬أستاذ‬ ‫بكلية العلوم اب��ن مسيك‪ ،‬وسبق له‬ ‫إجراء بحوث في منجم إمييضر‪« :‬من‬ ‫الضروري االحتياط حني تناول هذه‬ ‫املعطيات التي كشفت عنها التحاليل‪،‬‬ ‫ألن في حالة منجم إميضر مثال هناك‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن أن���واع امل��ع��ادن الثقيلة‬ ‫والعناصر التي توجد بشكل طبيعي‬ ‫ف��ي ه��ذه املنطقة‪ ،‬لكنها تبقى غير‬ ‫ذات خطورة طاملا بقيت على حالتها‬ ‫األصلية‪ ،‬لكن حني يتم استخراج‬ ‫هذه العناصر وإخضاعها لسلسلة‬ ‫امل��ع��اجل��ة‪ ،‬وإض���اف���ة ال��ع��دي��د من‬ ‫املواد الكيماوية التي تساعد على‬ ‫استخالص املعادن النفيسة‪ ،‬فهنا‬ ‫يكمن اخل��ط��ر‪ ،‬ألن���ه م��ن الصعب‬ ‫ضبط م��س��ار املخلفات الناجتة‪،‬‬ ‫س����واء ال��ص��ل��ب��ة أو ال��س��ائ��ل��ة أو‬ ‫ال��غ��ب��ار‪ ،‬وال��ت��ي ق��د جت��د طريقها‬ ‫إلى محيط املنجم وتسبب بالتالي‬ ‫ت��ل��وي��ث��ا خ��ط��ي��را للبيئة والصحة‬ ‫العامة»‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال��ع��م��وم ف��أه��م مالحظة‬ ‫ميكن استنتاجها هي وج��ود تركيز‬ ‫ع����ال ل��ب��ع��ض امل���ع���ادن ال��س��ام��ة في‬ ‫ال��ع��ي��ن��ات ال��س��ائ��ل��ة‪ ،‬ت��ف��وق املعدالت‬ ‫التي حتددها املنظمات العاملية ملياه‬ ‫الشرب والسقي‪ ،‬وه��ذا من شأنه أن‬ ‫ي��ؤدي‪ -‬حسب ال��دراس��ات والبحوث‬ ‫امل��ت��خ��ص��ص��ة‪ -‬إل���ى اإلص���اب���ة بعدد‬ ‫م��ن األم���راض‪ ،‬وه��ي األع���راض التي‬ ‫تختلف ب��اخ��ت�لاف ن��وع��ي��ة املعادن‬ ‫ال��ت��ي يتم ال��ت��ع��رض ل��ه��ا‪ ،‬واختالف‬ ‫تركيزها وم��دة التعرض لها (أنظر‬ ‫اإلط��ار امل��رف��ق)‪ .‬على أن األم��ر يزداد‬ ‫خ���ط���ورة ف���ي ح����ال ت���ع���رض التربة‬ ‫أيضا ملستويات عالية من تركيز هذه‬ ‫املعادن‪ ،‬ومعروف أن التربة متتص‬ ‫وتخزن كميات أعلى من هذه السموم‪،‬‬ ‫س����واء ت��ل��ك ال��ت��ي ت��أت��ي ع���ن طريق‬ ‫السقي أو ع��ن ط��ري��ق ال��غ��ب��ار الذي‬ ‫يتساقط عليها‪ ،‬ما يقود في احملصلة‬ ‫إل����ى ت��ل��وي��ث احمل��اص��ي��ل الزراعية‬ ‫واألش����ج����ار امل���ث���م���رة‪ ،‬م���ع تسجيل‬ ‫اختالفات في درج��ة تأثر كل صنف‬

‫موجان‪:‬‬ ‫نتائج‬ ‫اخلربات‬ ‫التي يتم‬ ‫�إجنازها تبقى‬ ‫�رسية وال‬ ‫نطلع عليها‪،‬‬ ‫ويف كثري‬ ‫من احلاالت‬ ‫تفتقد‬ ‫ملقومات‬ ‫البحث‬ ‫العلمي‬ ‫الر�صني‬ ‫واملحايد‬

‫من ه��ذه ال��زراع��ات مع ه��ذه املعادن‪،‬‬ ‫تبعا ملدة التعرض لها والكميات التي‬ ‫متتصها‪..‬‬ ‫سر مهني وأخالق‪..‬‬ ‫م���رة أخ����رى ن��ع��ود إل���ى رواي����ات‬ ‫السكان الذين يؤكدون أنه على مدار‬ ‫العقود املاضية شكل محيط منجمي‬ ‫إمييضر وب��وع��ازر وجهة للعديد من‬ ‫األساتذة اجلامعيني والطلبة الباحثني‬ ‫أو اخل��ب��راء‪ ،‬ألخ��ذ عينات م��ن املياه‬ ‫وال��ت��رب��ة وال��غ��ط��اء النباتي‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫حتليلها في إطار بحوث جامعية‪ ،‬أو‬ ‫بطلب من إدارة الشركتني املسيرتني‪.‬‬ ‫يقول عمر موجان‪ ،‬أحد نشطاء حركة‬ ‫«على درب ‪ »96‬بإمييضر‪« :‬إن نتائج‬ ‫اخل���ب���رات ال��ت��ي ي��ت��م إجن���ازه���ا تبقى‬ ‫سرية وال نطلع عليها‪ ،‬وفي كثير من‬ ‫احلاالت تفتقد ملقومات البحث العلمي‬ ‫الرصني واحملايد‪ ،‬كما حدث قبل أشهر‬ ‫حني زارن��ا ممثلون للمنظمة الدولية‬ ‫«تروبيكال فوريست تروست ‪،»TFT‬‬ ‫واقترحوا علينا إجناز دراس��ة شاملة‬ ‫بتنسيق مع إدارة املنجم‪ ،‬تهم املجاالت‬ ‫السوسيو اقتصادية والبيئية حتت‬ ‫إش����راف خ��ب��رائ��ه��ا‪ ،‬وع��ق��دن��ا م��ع��ه��ا ‪3‬‬ ‫اجتماعات حتضيرية‪ ،‬على أساس أن‬ ‫املنظمة ستجري حتاليل على عينات‬ ‫م��ن امل��ي��اه وال��ت��رب��ة وال��ه��واء لتحديد‬ ‫نسبة التلوث التي يسببها املنجم‪،‬‬ ‫كما عينت أستاذا جامعيا من جامعة‬ ‫ال��ق��اض��ي ع��ي��اض مب��راك��ش لإلشراف‬ ‫ع���ل���ى وض�����ع اس���ت���م���ارة ت������وزع على‬ ‫السكان‪ ..‬لكن الحقا فوجئنا بتغيير‬ ‫مضمون االستمارة‪ ،‬واالستغناء عن‬ ‫األس��ت��اذ اجل��ام��ع��ي‪ ،‬وإل��غ��اء موضوع‬ ‫التحاليل املخبرية‪ ،‬ولهذا انسحبنا من‬ ‫املشروع بسبب ضبابيته وعدم احترام‬ ‫املشرفني عليه اللتزاماتهم»‪.‬‬ ‫في بوعازر أيضا توالت زيارات‬ ‫ال��ب��اح��ث�ين واجل��ام��ع��ي�ين إل���ى محيط‬ ‫املنجم‪ ،‬ويتذكر حسن أي��ت احلاج‪،‬‬ ‫رئ���ي���س ج��م��ع��ي��ة امل���راب���ط�ي�ن‪ ،‬كيف‬ ‫اتصلت ب��ه إدارة ش��رك��ة «تينفوت‬ ‫تيغانيمني» من أجل تنسيق زيارة‬ ‫ألستاذ جامعي كلفته بإجراء حتاليل‬ ‫مخبرية على عينة من مياه اآلبار‪..‬‬ ‫«استقبلته بطلب من اإلدارة ورافقته‬ ‫إلى « تغبالوت أوفال» بزاوية سيدي‬ ‫ب�لال‪ ،‬وح�ين أج��رى حتليال للمياه‬ ‫بواسطة جهاز قياس ق��ال لي إنها‬ ‫حت��ت��وي نسبة ع��ال��ي��ة م��ن الزرنيخ‬ ‫(‪ )Arsenic‬تصل إل��ى ‪ 2.0‬مليغرام‬ ‫في اللتر‪ ،‬مضيفا أنها قد تصل إلى ما‬ ‫بني ‪ 4‬و‪ 5‬مليغرام في اللتر (جزء من‬ ‫املليون)‪ ،‬لو مت حتريك املياه الراكدة‬ ‫في البئر‪ ..‬وحني طلبت منه أن ميدني‬ ‫بوثيقة تفيد بهذه املعطيات قال لي‪« :‬ال‬ ‫أريد أن أفقد وظيفتي وأواجه املتاعب‬ ‫ألني مرتبط مع الشركة بعقد عمل»‪.‬‬ ‫ب���دورن���ا ط��رق��ن��ا أب����واب ع���دد من‬ ‫األس��ات��ذة اجلامعيني مم��ن سبق لهم‬ ‫إج����راء اخ��ت��ب��ارات أو اإلش����راف على‬ ‫ب��ح��وث ج��ام��ع��ي��ة ب��ه��ات�ين املنطقتني‪،‬‬ ‫فتلقينا اجل���واب ال��ت��ال��ي م��ن (ل ‪.‬ب)‬ ‫أستاذ بكلية اب��ن زه��ر بأكادير يقول‪:‬‬ ‫«ال ميكنني اخل���وض ف��ي ه���ذا امللف‬ ‫إعالميا ألنني ملتزم بالسر املهني‪ ،‬وقد‬ ‫اشتغلت في البحث ضمن فريق ولهذا‬ ‫عليكم أن تبحثوا عن اإلجابات لدى‬ ‫وزارة البيئة التي توصلت بالتقرير‬ ‫النهائي»‪ ..‬أستاذ جامعي آخ��ر هو‬ ‫(ب‪.‬ح)‪ ،‬أش���رف على بحث لفائدة‬ ‫شركة «تينفوت تيغامنني» املستغلة‬ ‫ملنجم ب��وع��ازر‪ ،‬ك��ان أكثر وضوحا‬ ‫حني قال‪« :‬أنا مرتبط بعقد عمل مع‬ ‫ه��ذه الشركة‪ ،‬وأخالقيا ال ميكنني‬ ‫ك��ش��ف اخل�ل�اص���ات ال��ت��ي توصلنا‬ ‫إليها‪ ،‬والشركة هي الوحيدة املخولة‬ ‫بالرد على استفساراتكم»‪..‬‬ ‫األخ�ل�اق متنع ه��ؤالء األستاذة‬ ‫اجلامعيني من كشف نتائج اخلبرات‬ ‫ال���ت���ي ت���وص���ل���وا إل���ي���ه���ا‪ ،‬ك��م��ا متنع‬ ‫حساسية امللف آخرين من مجرد إبداء‬ ‫رأي علمي في النتائج التي توصلنا‬ ‫إليها بغض النظر عن أي اعتبارات‪،‬‬ ‫لكنها باملقابل ال تشفع آلالف السكان‬ ‫املتضررين من معرفة حقيقة الوضع‬ ‫في بلداتهم املهددة‪ ..‬وإليكم آخر مشهد‬ ‫على سبيل اخلتم‪ ،‬يقول أيت احلاج‪:‬‬ ‫«في سنة ‪ ،2011‬حل أساتذة من كلية‬ ‫ال��ع��ل��وم ب��اب��ن زه���ر ب��أك��ادي��ر ترافقهم‬ ‫مسؤولة م��ن وزارة البيئة‪ ،‬وأجروا‬ ‫اخ��ت��ب��ارات على ج���ودة امل��ي��اه ببعض‬ ‫اآلب���ار‪ ،‬كما أخ��ذوا عينات من التربة‬ ‫وبعض النباتات‪ ،‬لكنهم رفضوا مدنا‬ ‫بأي نتيجة‪ ،‬والطريف أنني حني قدمت‬ ‫إليهم بعضا من التمور التي تنتجها‬ ‫ض��ي��ع��ت��ي ت��ب��ادل��وا ال��ن��ظ��رات ف���ي ما‬ ‫بينهم ورفضوا أن يتناولوا ولو حبة‬ ‫واحدة منها‪ ،‬فماذا ميكن أن نفهم من‬ ‫تصرف مثل هذا وأنا الذي أردت فقط‬ ‫أن أكرم وفادتهم؟ هناك تفسير وحيد‬ ‫هو أننا نعيش في بيئة خطرة وكثيرة‬ ‫هي اجلهات التي ترفض أن تعترف‬ ‫باحلقيقة»‪.‬‬

‫المعادن السامة‪ ..‬حقائق علمية ثابتة‬ ‫يقول األستاذ جنيب صابر‪ ،‬رئيس شعبة اجليولوجيا بكلية اآلداب ابن مسيك‬ ‫في ال��دار البيضاء جوابا على إمكانية اإلص��اب��ة ب��أم��راض معينة أو تلف بعض‬ ‫الزراعات جراء التعرض لبعض أنواع هذه املعادن‪« :‬بشكل عام من املعروف أن‬ ‫عددا من أنواع املعادن الثقيلة تسبب اإلصابة بأمراض مختلفة قد تصيب اجلهاز‬ ‫التنفسي أو اجللد بالتهابات وحكة شديدة وأخطرها الزرنيخ ال��ذي يعتبر أشد‬ ‫هذه املعادن سمية‪ ،‬فضال عن أن التعرض لهذه املعادن السامة لفترات طويلة قد‬ ‫يؤدي إلى اإلصابة ببعض أنواع السرطانات سواء في اجلهاز التنفسي أو اجلهاز‬ ‫الهضمي‪ ،‬وهي اإلصابات التي حتدث جراء شرب مياه ملوثة بهذه املعادن‪ ،‬أو‬ ‫استنشاق غبار يضم هذه املركبات‪ ،‬لكن اخلطورة تزداد حينما يتناول اإلنسان‬ ‫أغذية حتتوي على تركيزات أعلى‪ ،‬ومعروف أن التربة متتص هذه املعادن‪ ،‬ولهذا‬ ‫جند نسبها مرتفعة مقارنة مع العينات السائلة التي تخف درجات التركيز بها كلما‬ ‫ابتعدنا عن مصدر التلويث‪ ،‬فضال عن أن تعرض املزروعات لهذه املعادن قد يسبب‬

‫اختالالت في منوها أو ضعفا في احملاصيل يختلف حسب درجة تفاعل كل نوع‬ ‫مع هذه املعادن ومدة التعرض لها»‪.‬‬ ‫من جهتها تؤكد الدكتورة كوثر زهير‪ ،‬أخصائية األم��راض اجللدية‪ ،‬هذه‬ ‫احلقيقة العلمية فتقول‪ :‬إنه «من الثابت طبيا وجود صلة بني التعرض الطويل لهذه‬ ‫املعادن وبني ظهور حاالت مرضية تصيب أعضاء كثيرة من اجلسم‪ ،‬وقد تؤدي‬ ‫إلى اإلصابة ببعض أنواع السرطانات‪ ،‬وهي األعراض التي تختلف باختالف كل‬ ‫عنصر ومدة التعرض له‪ ،‬وعموما فالتعرض للزرنيخ أو الرصاص أو الكروم أو‬ ‫الكادميوم أو الزئبق‪ ،‬فضال عن أنواع أخرى من املعادن السامة‪ ،‬يسبب أمراضا‬ ‫واختالالت (أنظر اإلطار املرفق) تختلف من تسممات حادة أو مزمنة‪ ،‬ومن الطبيعي‬ ‫أن تخف حدتها أو تختفي بعض أعراضها حني يغير املصابون مكان عيشهم أو‬ ‫يقل تعرضهم لهذه العناصر (املاء أو الهواء) أو حني يستعملون بعض املضادات‬ ‫التي توصف من طرف املختصني للحد من تأثير هذه املعادن»‪.‬‬

‫سد على وادي أوحميدي تقول الشركة إنه يحد من تدفق املخلفات والصورة توضح العكس‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2243 :‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تارتار السلمون‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 450‬غ��رام��ا م��ن شرائح‬ ‫السلمون‬ ‫< حبة تفاح‬ ‫< ‪ 4‬حبات بصل‬ ‫< حبة حامض أخضر‬ ‫< باقة من الثوم القصبي‬ ‫< ‪ 3‬م�ل�اع���ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملح‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫اجلزر األبيض «اللفت احملفور» (‪)2‬‬ ‫كيف يحفظ الجزر األبيض الجسم من أمراض‬ ‫القلب و الشرايين؟ ‪2/1‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي التفاح وقطعيه‬ ‫ب��دون تقشير إل��ى مكعبات‬ ‫واس���ك���ب���ي ع���ل���ي���ه عصير‬ ‫احلامض‪.‬‬ ‫ق���ش���ري ال��ب��ص��ل وافرميه‬ ‫ن���اع���م���ا واغ���س���ل���ي الثوم‬ ‫القصبي وقطعيه‪.‬‬ ‫اف����رم����ي س���م���ك السلمون‬ ‫واخلطي التفاح والبصل‬ ‫وال��ث��وم القصبي والزيت‬ ‫وامللح والسلمون وضعي‬ ‫املزيج في الثالجة ثم قدميه‬ ‫مع قطع اخلبز احملمص‪.‬‬

‫لقد خلق الله بعض النباتات وبث فيها أسرارا عظيمة‪ ،‬فميزها‬ ‫بلونها أو طعمها أو رائحتها كدليل على قوتها الغذائية‬ ‫و ال��ع�لاج��ي��ة‪ .‬واجل����زر األب��ي��ض ع��ل��ى سبيل امل��ث��ال ي��ع��د من‬ ‫اخلضروات القوية الرائحة ‪,‬غير أنه و لألسف قلة من الناس‬ ‫تعرف قيمته‪ ،‬فما الذي تخفيه هذه النبتة إذن من أسرار جتعلنا‬ ‫نقنعك باإلقبال عليها؟‬ ‫يوجد نوع من األحماض األمينية الكبريتية التي تتولد نتيجة‬ ‫هضم البروتينات يسمى الهوموسيستني‪ ,‬وال��ذي بالرغم‬ ‫من حاجة اجلسم إليه لبناء خالياه‪ ،‬إال أن ارتفاع معدله عن‬ ‫الطبيعي‪ ،‬يصير سببا لعدة مشاكل صحية تفوق ما قد يحدثه‬ ‫الكوليسترول والتدخني و السمنة باجلسم ‪ .‬والثابت علميا‬ ‫أن ارتفاع معدله في ال��دم يرتبط و خطر اإلصابة بأمراض‬ ‫القلب والشرايني‪ ،‬والسكتة الدماغية‪ ،‬وجتلط الدم‪ ،‬و هشاشة‬ ‫العظام‪ ،‬واخلرف الزهامير‪ ،‬واالكتئاب‪ ،‬حيث يؤدي هذا العدو‬ ‫املدمر إلى تأكسد الكوليسترول الضار‪ ،‬و بالتالي يسهل عملية‬ ‫ترسبه على ج��دران الشرايني و تصلبها ‪ .‬كما يزيد من قدرة‬ ‫التصاق الصفيحات الدموية ببعضها البعض‪ ،‬يزيد من نسبة‬ ‫تخثر الدم و كثافته‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫كيفية التعامل مع املعلبات (‪)4‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 500‬غرام بطاطس‬ ‫< ‪ 60‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 4‬صفار بيضات‬ ‫< جوزة الطيب محكوكة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫زهور البطاطس المحمرة‬ ‫وصفات الجدات‬

‫شوربة األرز بالدجاج‬

‫قشري البطاطس وقطعيها إلى قطع واسلقيها‬ ‫في ماء مملح ومغلى ملدة ‪ 25‬دقيقة‪ ،‬ثم صفيها‬ ‫واطحنيها في مطحنة ي��دوي��ة‪ .‬ضعي معجون‬ ‫ال��ب��ط��اط��س ف��ي إن���اء وسخنيه مل��دة دق��ي��ق��ة مع‬ ‫التحريك‪ .‬أزيلي اإلناء وأضيفي ‪ 4‬صفار بيض‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار وجوزة الطيب‪.‬‬ ‫سخني الفرن وادهني صفيحة بالزيت وضعي‬ ‫معجون البطاطس في جيب حلواني واصنعي‬ ‫زهرات بواسطته‪.‬‬ ‫أدخ��ل��ي الصينية إل��ى ال��ف��رن واتركيها مل��دة ‪5‬‬ ‫دقائق‪ .‬قدمي البطاطس مع الدجاج املشوي أو‬ ‫احملمر‪.‬‬

‫كوكيز جوز الهند‬

‫ال‬

‫قي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< يُعتبر‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ك‪ ‬‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫األغذية الصحية و سلمون‪ ‬من‬ ‫ذل‬ ‫ع�ل�ى نسبة ع�ال�ي� ك الحتوائه‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫أوم�ي�غ�ا ‪ 3‬ال�ده�ن� ن حمض‬ ‫‪ D‬وال �س �ي �ل �ي �ن �ي �و ي وفيتامني‬ ‫غني باألوميغا ‪ 3‬م‪ .‬ك �م �ا أنه‬ ‫ال‬ ‫على‪ ‬تشجيع إنتا تي ُتساعد‬ ‫ج‬ ‫وألياف‬ ‫الكوالجني‬ ‫اإليالستني‪.‬‬

‫< من الضروري غسل سطح العلبة من الغبار وامليكروبات‬ ‫«هس»‬ ‫قبل فتحها‪ .‬وميكن لبعض العلب أن تصدر ص��وت‬ ‫ّ‬ ‫أي صوت تنفيس عند فتحها‪ ،‬وهذا أمر طبيعي ألنها تكون‬ ‫عال وفاض السائل من داخل‬ ‫مضغوطة‪ .‬أما إذا كان الصوت ٍ‬ ‫العلبة‪ ،‬فهذا يعني أن األغذية التي في داخلها قد تلفت ويجب‬ ‫رميها‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 220‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 180‬غ���رام���ا م���ن جوز‬ ‫الهند‬ ‫< ‪ 120‬غ����رام��ا م��ن السكر‬ ‫األسمر‬ ‫< ‪ 125‬غراما من الزبدة‬ ‫بيضة‬ ‫< ن���ص���ف ك���ي���س خميرة‬ ‫كيماوية‬ ‫< القليل من امللح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫ح���رارة ‪ 180‬م��ئ��وي��ة‪ .‬قطعي‬ ‫الزبدة إلى مكعبات وأضيفي‬ ‫إليها السكر األسمر واخلطي‬ ‫بواسطة اليد‪ .‬اخلطي الدقيق‬ ‫وجوز الهند واخلميرة وامللح‬ ‫وأضيفيه إل��ى مزيج الزبدة‬ ‫ثم أضيفي البيض واخلطي‬ ‫ح��ت��ى ت��ت��ج��ان��س العناصر‪.‬‬ ‫اصنعي كويرات من العجني‬ ‫ثم ابسطيها قليال وصففيها‬ ‫ف���ي ص��ف��ي��ح��ة م��ب��ط��ن��ة بورق‬ ‫س��ل��ف��ري��زي‪ .‬اخ��ب��زي مل��دة ‪10‬‬ ‫دقائق ثم أخرجي الصفيحة‬ ‫وأزي��ل��ي الكوكيز واتركيها‬ ‫تبرد‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غراما صدر دج��اج مقطع إلى‬ ‫مكعبات‬ ‫< كأس أرز‬ ‫< بصلة مبشورة‬ ‫< نصف كأس زيت‬ ‫< عصير نصف حامضة‬ ‫< بقدونس مفروم‬ ‫< زعفران‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ي إن���اء ع��ل��ى ال��ن��ار ت��وض��ع قطع‬ ‫الدجاج مع البصل املبشور والبقدنوس‬ ‫وال���زي���ت وال��ت��واب��ل (زع���ف���ران‪ ،‬امللح‬ ‫واإلبزار)‪.‬‬ ‫< بعد ‪ 15‬دق��ي��ق��ة‪ ،‬نصب لترين من‬ ‫امل��اء‪ ،‬عندما يغلي امل��اء نضيف األرز‬ ‫(بعد غسله)‪.‬‬ ‫< نتركه ينضج ‪ 15‬دقيقة أخرى على‬ ‫نار متوسطة‪.‬‬ ‫وفي األخير نضيف عصير احلامض‬ ‫ونرفع اإلناء من على النار‪.‬‬ ‫ن��ق��دم ال��ش��ورب��ة ساخنة مرفقة بقطع‬ ‫اخلبز احملمص وشرائح احلامض‪.‬‬

‫بيني املوز‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الدقيق‬ ‫< ‪ 30‬غراما سكر‬ ‫< كيس خميرة كيماوية‬ ‫< ‪ 4‬حبات موز‬ ‫بيضة‬ ‫< كأس حليب‬ ‫< زيت للقلي‬ ‫< قرفة‬ ‫< جوزة الطيب‬ ‫< مبشور حامضة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق��ش��ري امل���وز وقطعيه‬ ‫إلى أنصاف‪.‬‬ ‫أع�������دي ال���ع���ج�ي�ن بخلط‬ ‫الدقيق واخلميرة والسكر‬ ‫والبيض واحلليب واتركيه‬ ‫يرتاح ملدة ساعة زمنية‪.‬‬ ‫أضيفي ال��ق��رف��ة ومبشور‬ ‫احل��ام��ض ومبشور جوزة‬ ‫الطيب‪.‬‬ ‫خذي قطع املوز واغمريها‬ ‫ف�����ي ال���ع���ج�ي�ن واقليها‬ ‫ف���ي زي���ت س��اخ��ن ج���دا ثم‬ ‫ضعيها على ورق نشاف‬ ‫المتصاص فائض الزيت‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫أدونيس خريفي‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫أدون��ي��س خ��ري��ف��ي «‪ »Autumn Adonis‬نبات‬ ‫عشبي ل��ه أف��رع غ��زي��رة‪ ،‬تنبعث ه��ذه األف���رع من‬ ‫قاعدة النبات ويصل ارتفاعها إلى حوالي‪50  ‬‬ ‫سنتمترا وهي منتصبة وغضة‪ .‬األوراق بسيطة‬ ‫خيطية‪.‬‬ ‫الشكل واألزه����ار صغيرة ج���د ًا لونها أح��م��ر أو‬ ‫أصفر أو ذهبي‪.‬‬ ‫يستعمل املنقوع املائي ملسحوق عشب أدونيس‬ ‫خريفي في العالج الشعبي لعالج أمراض القلب‪،‬‬ ‫حيث إن اجللوكوزيدات القلبية تعمل على تنظيم‬ ‫ضربات القلب وزي���ادة تدفق ال��دم في الشرايني‬ ‫داخ��ل اجلسم بصفة متزنة‪ ،‬ع�لاوة على قدرتها‬ ‫على توسيع األوع��ي��ة ال��دم��وي��ة‪ ،‬وتفيد ف��ي حالة‬ ‫تصلب الشرايني‪ ،‬كما أن لهذا النبات قدرة فائقة‬ ‫ف��ي زي���ادة إدرار ال��ب��ول ب��غ��زارة وتنقية املجرى‬ ‫البولي‪.‬‬ ‫وقد توصل العلماء في‬ ‫ال����والي����ات املتحدة‬ ‫األم����ري����ك����ي����ة إل����ى‬ ‫اس��ت��خ��راج مادة‬ ‫ك��ي��م��ي��ائ��ي��ة على‬ ‫درج��������ة بالغة‬ ‫من األهمية من‬ ‫ن��ب��ات أدونيس‬ ‫خريفي‪ ،‬والتي‬ ‫تؤدي إلى سرعة‬ ‫ال��ت��ئ��ام اجل���روح‬ ‫وإل������ى م����زي����د من‬ ‫السهولة في تركيب‬ ‫ال���ع���دس���ات الالصقة‪،‬‬ ‫وك���ذل���ك م���رون���ة األط����راف‬ ‫ق���د يؤدي‬ ‫واملفاصل املصابة بالروماتزم‪ ،‬مما‬ ‫إلى تخفيف آالم روماتزم املفاصل والقضاء عليها‬ ‫مت��ام � ًا‪ .‬وحت��ت��وي ه��ذه امل���ادة على هيالورونات‬ ‫ال���ص���ودي���وم ال��ت��ي ت��ق��وم ب����دور ه����ام ف���ي جسم‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬خاصة ف��ي األنسجة املوصلة للبشرة‬ ‫واملفاصل‪ ،‬كما أنها تعتبر أهم مادة مللء الفراغات‬ ‫بني اخلاليا في جسم اإلنسان ومتتاز هذه املادة‬ ‫مبرونتها وبكونها الصقة في نفس الوقت‪.‬‬ ‫وق���د أج����رى ال��ت��ج��ارب ع��ل��ى ه���ذه امل����ادة علماء‬ ‫ف��ي م��رك��ز أب��ح��اث مدينة ن��ي��وي��ورك واستطاعوا‬ ‫تنقيتها واستخالصها من النبات وطرحوها في‬ ‫الصيدليات حتت اسم “هليون”‪ ،‬وهي تستخدم‬ ‫حالي ًا في جراحة العيون‪ ،‬حيث يتم حقنها في‬ ‫العني لتقوم بوظيفتني مع ًا‪ :‬األولى حماية العني‬ ‫خالل اجلراحة والثانية القيام بدور السائل الذي‬ ‫ميأل العني‪ ،‬ومادة الهليون صافية كالبلور تسمح‬ ‫مبرور الهواء من خاللها‪.‬‬ ‫مالحظة هامة‪  :‬يجب عدم استخدام هذا النبات إال‬ ‫حتت استشارة طبية حيث إنه يتعارض مع بعض‬ ‫األدوية مثل جلوكوزيدات الديجتالس والعنصل‬ ‫واالس��ت��روف��ات��ش وال��دف��ل��ة‪ ،‬ويعتبر م��ن النباتات‬ ‫التي ال تستعمل إال حتت إشراف طبي‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2243:‬اخلميس ‪2013/12/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫شفتك سديتي الباب‬ ‫عليكم فالبرملان ما بغيتو‬ ‫يسمعكم حد وال كيفاش‬

‫«بيد الله يوافق على توظيف أبناء‬ ‫برملانيني»‬

‫ما بغيناش نشرو غسيل‬ ‫املجلس على برا‬

‫> صحف‬

‫بيد الله‬

‫قالها الوفا‪ ،‬والله أوباما باباه‬ ‫ما عندو بحال هاد املدارس‬

‫ وراهم بغاو يورثوهم املناصب‬‫واملعاشات ديالهم كاع‪..‬‬

‫«‪ 20‬قناة أجنبية تنقل مباراة الرجاء‬ ‫وأوكالند»‬

‫ما حيلتنا للتالميذ‪ ،‬ما‬ ‫حيلتنا لوزارة التربية‬ ‫الوطنية‬

‫كرسي النقابة جميل‬ ‫ومريح وكل أمان‬

‫ونوض دخل تخدم‬ ‫مالك نعستي؟‬

‫تبارك الله على موسيقار‬ ‫األجيال‪ ،‬راك دقيتي‬ ‫لوتاد‬

‫> الصباح‬ ‫ إال التلفزيون املغربي طبعا‪ ،‬ياكما‬‫بغانا نتفرجو عليه من السطح‪ ،‬وال باراكا‬ ‫علينا غير نظموه واخا ما نشفوفوهش‪..‬‬

‫باراكا عليكم تنشرو غير‬ ‫الزرابي ياك‪ ،‬وديرها غير زينة‬ ‫توصل‪ ،‬توصل‬

‫العرايشي‬

‫«ال جدوى من أن ننظم كأس العالم لألندية‬ ‫إذا كنا ال نستطيع متابعته»‬

‫وراني درتها زينة وطلبت‬ ‫من احلكومة تزيدنا اللعاقة‬ ‫ديال التحواص‬

‫> حسن بوطبسيل‬ ‫ ها حنا عليه داوين‪..‬‬‫حسن بوطبسيل‬ ‫«تعليق تزويد الكودمي بالكهرباء بسبب‬ ‫الديون»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ وفرق أخرى لم جتد يوما ثمن‬‫ال��ك��ازوال ومداخيل مباراة في كرة‬ ‫القدم لم تتعد ‪ 100‬درهم‪ ..‬احتراف‬ ‫الروب‪..‬‬

‫علي الفاسي‬

‫«خ�ط�ي��ر‪ ..‬احل�ك��وم��ة تلجأ الق �ت��راض ‪4‬‬ ‫مليارات دوالر من البنك الدولي»‬ ‫> املساء‬ ‫ غ���ي���ر ب������اش م�����ا ت���زي���دش‬‫فاحملروقات!‪..‬‬ ‫بنكيران‬

‫شهدي ليه أحلاجة‪ ،‬راه‬ ‫اللي زربو ماتو‬

‫والراجل كيموت وما زال‬ ‫ما بغيتو تدخلوه يتعالج‬

‫والله يعطيها على قد‬ ‫النفع راه غرقنا أسي‬ ‫الرايس‬

‫«ال �ه��زال��ة واالن �ت �ظ��ار ع �ن��وان أداء‬ ‫مجلس النواب»‬ ‫> النهار املغربية‬ ‫ وال���ن���ع���اس وال���غ���ي���اب هي‬‫اخل���دم���ة ال��ل��ي كيتخلصو عليها‬ ‫فالبرملان‪..‬‬

‫تاغنجا‪ ،‬تاغنجا‪ ،‬ياربي‬ ‫تعطينا الشتا‬

‫البرملان‬

‫عيتو بالنعاس وبغيتو‬ ‫تقلبوها مسارية‬

‫وراني درت مزيان حتى‬ ‫مع والد البرملانيني‪ ،‬صدقة‬ ‫فاملقربني أولى‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

°å”UFM�«òË åWK�U*«ò

bKÐ ‰Ë√ò »dG*« ÊU� ¨år�UF�« w� bKÐ qLł√ò `³B¹ Ê√ q³� W�UI¦�«Ë W{U¹d�« w� ∫¡UOý_« s� dO¦� w� åwI¹d�≈Ë wÐdŽ w½U¦�« s�(« VDšË `¹b*« bzUB�Ë WOMÞu�« w½Už_«Ë åwI¹d�≈Ë wÐdŽ bKÐ ‰Ë√ò ÆÆÆÍuKF�« vHDB�  «d??A??½Ë w� 5²O³¼– 5²O�«bO0 “uH¹Ë jÝu²*« d׳�« »UF�√ rEM¹ VKD¹Ë r�UF�« ”Q�  UOzUN½ sL¦� q¼Q²¹Ë WO³*Ë_« »UF�_« …—U−²�« d9R� sC²×¹Ë wЗË_« œU%ô« v�≈ ÂULC½ô« wM³¹Ë ÊU*d³�«Ë W�uJ(« v??�≈ ¡U�M�« qšb¹Ë WO*UF�« U½bMŽ ÊU� øUC¹√ «–U�Ë ÆÆÆd׳�« vKŽ «b−�� bOA¹Ë œËb��«  «dzUD�« Êu�d×¹Ë r¼dFAÐ  UMŠUA�« ÊËd−¹ ’U�ý√ UN�uAÐ åW¹bMN�«ò ÊuLN²K¹Ë ÃUłe�« ÊuGC1Ë rN½UMÝQÐ w� ÆÆÆ5�UJ��UÐ rN¼U³ł ÊuIA¹Ë sšU��« ¡U*« ÊuÐdA¹Ë w� «—Ëœ ULÝUŠ X³F� UN½√ pý ô ¨UN� qO¦� ô ÷Ëd??Ž w� bKÐ qLł√ »dG*«ò ∫n¹dD�« wŠUO��« —UFA�« WžUO� Æår�UF�« s� dš¬ UŽu½ Z²Mð U½œöÐ XKþ ¨dJ��« VB� v�≈ W�U{ùUÐ Àb×¹ ¨åo³��« VB�ò tLÝ« ≠…d??�«Ë  UOLJÐË≠ VBI�« 5Š 1986 ÂUŽ l�Ë UL� ×U??)« v�≈ U½UOŠ√ Á—bB½ Ê√ qŠ«d�« ·u�KOH�« UM×ý— U�bMŽ ¨b¹u��« v�≈ ÁUMKÝ—√ …bŠ«Ë w� 廫œx??� qÐu½ …ezUłå?� wÐU³(« e¹eŽ bL×� b¼UAð Ê√ sJ1 w²�« ¨ UOMO½UL¦�« »dG�  U�ULŠ s� X½U� ¨å7 dðuO³L�ò tLÝ« Z�U½dÐ nOý—√ w� UNKO�UHð vKŽ ¨dO�Ð tK�« U¼d�– ¨wð«u²�« WLÞU� WO�öŽù« t�bIð v�≈ »U¼c�« W�d� t� X×MÝ s�Ë ¨UN²�Ë …bOŠu�« …UMI�« nOý—_« sŽ ‰Q�¹ Ê√ ô≈ tOKŽ U� ¨p×C¹ Ê√ œ«—√Ë f¹—UÐ Ác¼ b¼UA¹ w� åwÐdF�« r�UF�« bNF�ò w� ÍdB³�« wFL��« Æw½U¦�« s�(« »dG� nz«dÞ iFÐ d�c²¹Ë WIK(« W½«uDÝ√ lL�½ bF½ r�Ë ¨ÂuO�« X�b³ð  «—UFA�« Ê√ rž—Ë r� …œU¹d�UÐ UMF�Ë ÊS� ¨åwI¹d�≈Ë wÐdŽ bKÐ ‰Ë√ »dG*«ò l� œe??ð r??� åo³��« VB�ò W???Ž«—“Ë ¨ «u??M??�??�« tM� qMð wÐU³( e¹eŽ bL×� ÂuŠd*« W²J½ Æ«—U¼œ“« ô≈ ÂU¹_« w�«uð W¦Ož UNLÝ« WOÐdG� W³ðU� l� ¨ «uMÝ lCÐ q³� ¨ —dJð —UÞ≈ w� qÐu½ …ezU' UC¹√ UN×Oýdð - w²�« ¨◊UO) ¨Ëb³¹ U� vKŽ ¨…√d??*«Ë qłd�« 5Ð …«ËU�*« ≈b³� f¹dJð å¡ULEF�«ò UMO×ýd� kŠ ¡u��Ë ÆW�U���« »UÐ w� v²Š ô≈Ë ¨å»«œü« WK�å?� qÐu½ `M9 ô W¹b¹u��« WO1œU�_« Ê√ °5łu²*« WFOKÞ w� UM� w� åWOÝu�U½ò d³�√ WŽUM� sŽ UMFLÝ jI� ÂU??¹√ q³�Ë qšœ «cJ¼ ÆW�ËdF*« Wýd�_«  U�dý ÈbŠ≈ ·dÞ s� r�UF�« ¨WOÝUOI�« ÂU�—ú� fOMOž »U²� v�≈ ¨Èdš√ …d� ¨»dG*« åjOK�Ë√ò d³�√Ë å5łUÞò d³�QÐ WŽuÝu*« rײ�« Ê√ bFÐ qO�b�UÐ ¨b�Q²¹ p�cÐË ÆÆÆåWO−MÞò d³�√Ë åfJ��ò d³�√Ë åWK�U*«ò ∫5�U−� w� U�uHð d¦�_« VFA�« UM½√ ¨ÊU¼d³�«Ë °å”UFM�«åË p�– v??�≈ XN³²½« u??�Ë ¨ «e−F*«Ë nz«dD�« bKÐ »dG*« Ú VKł w� WOÝUOI�« ÂU???�—_« q� XLD( WŠUO��« …—«“Ë ålOÐò W³OIŠ vKŽ «u³�UFð s2 bŠ√ ô ÆW³FB�« WKLF�« w� błuð ô w²�« “uMJ�« v??�≈ t³²½« ×U??)« v??�≈ »dG*« s� tIײ�ð U� U¼UDŽ√Ë V�uJ�« tłË vKŽ dš¬ ÊUJ� Í√ tO� d�U�ð Ê√ sJ1 Íc�« bOŠu�« bK³�« u¼ »dG*« ¨ÂUL²¼« bŠ√ w� Ë√ s�e�« W�¬ w� ‰u−²ð p½Q� ¨VI(«Ë ÊËdI�« 5Ð ��Ð U½bMŽ g¹UF²ð —uBF�«Ë WM�“_« ¨wLKF�« ‰UO)« Âö�√ WЗUG*« s� WFÝ«Ë  U¾� tO� gOFð Íc�« X�u�« w� ∫q�UA� G4 UNO� U0 ¨W¦¹b(« tðUOMIð qJÐ åwL�d�« dBF�«ò qš«œ  «œUOI�« iFÐ v�≈ dEMð Ê√ wHJ¹ ¨ÂU¹_« Ác¼ √b³²Ý w²�« Æå—u�UM¹b�« dBŽò bFÐ —œUG½ r� UM½√ b�Q²ð w� WOÝUO��« åa³Þò sŽ ÊuHJ¹ ô »U²J�«Ë 5OÝUO��« iFÐ ÊU� «–≈Ë …dOG� W�uł ÊS� ¨åWŁ«b(« bFÐ U�òË åWŁ«b(«ò?Ð UMÝ˃— WLŁ Ê√ nA²Jð pKF& WJKL*«  U??½U??¹—U??�Ë d???¹Ë«Ëœ w??� ·uN� q??š«œ ¨åÍd??−??(« dBF�«ò w??� ÊuAOF¹ WЗUG� ¨w×B�« ·dBK�  «uM� ôË ¡UÐdN� ôË ¡U� öÐ WOIOIŠ s¹c�« ¨åÍbOK'« dBF�«ò WЗUG� sŽ UF³Þ Y¹b(« ÊËœ  Uł—œ …—«d(« ‰eMð U�bMŽ ¨ÂU¹_« tðU¼ q¦� w� r¼d�c²½ Ì w� ¨lOIB�«Ë œd³K� 5Ыd� r¼¡UMÐ√ Êu�bI¹Ë ¨dHB�« X% ÆrNKł√ s� U¾Oý W�Ëb�« lMBð Ê√ ÊËœ ¨fKÞ_« w�UŽ√

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

2013 ‫ ﺩﺟﻨﺒﺮ‬12 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1435 ‫ ﺻﻔﺮ‬09 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2243 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º ‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º Ê√ nO�Ë ¨p�U��« b�Ë r�UÝ bL×�Ë w³O�d�« w�«u�« UL¼ 5³�UDÐ …bOÞu�« t²�öŽ qO�UHð sŽË  UOMO�L)«  «uMÝ tKLŠ s� qJ� ¨rOEF�« q³'« wMF¹ Íc�« ¨åœuD�«ò rÝ« qJý ‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Æu¹—U�O�u³�« WN³' 5�ÝR� 5O�UBH½« v�≈ 5OÐdG� 5MÞ«u� s� U³KI½« s¹dOš_« ÊU� ÆÆrKF�«Ë b−*« tK�UŠ À—u¹ ÊU� U�—bI³� ªWLI½ UNOÞ w� WLF½ ¨»dG*« ‰ULý w� œuD�« s¹b�« ¡UNÐ l� ¨w½U¦�« œ«R� bLŠ√ ¨dB� pK* UO�U×� ÊU� t½√ ¨åtðU�«d²Ž«ò ÷dF� w� ¨œuD�« wJ×¹ UL� ¨å5−Že�ò 5LOŽeÐ œuD�« ‰¬ ◊U³ð—ô ÆƉUO²žô«Ë ·UD²šô«Ë …œ—UD*« WMF� tÐ o×K¹ WIO�b�« qO�UH²�« bMŽ n�u²¹Ë ªw³O³Š qO1≈ dO³J�« wMOD�KH�« wz«ËdK�Ë ¨‚Ë—U� pK*« sЫ ‰öI²Ýô« »eŠ sŽ r¼œUF²Ð«Ë ¨w½u�¹d�« bLŠ«Ë wÐUD)« .dJ�« b³FMÐ bL×� UL¼ —uHBŽ dÐUłË g¹Ë—œ œuL×�Ë ÍœË—Uł tOłË— ‰U¦�√ 5O*UF�« 5HI¦*« s� b¹bF�UÐ t²�öF� Æd¹dײ�« gOłË Ê√ bFÐ UN²�bI� V²J¹ Ê√ q³� åÊËbOF³�«ò t²¹«Ë— ÍdJý bL×� i�— nO�Ë ÆÆw½UDOG�« ‰ULłË …UÝQ� œuD�« s¹b�« ¡UNÐ w�U;«Ë wz«Ëd�« wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� bMŽ ¨UC¹√ ¨œuD�« s¹b�« ¡UNÐ n�u²¹Ë ÆWOł–u/ W¹«Ëd� W¹dB*« rOKF²�«Ë WOÐd²�« …—«“Ë UNð—U²š« œ«d�√ ÊU� YOŠ …d¼UI�« u×½ tOš√ V¹dNð - nO�Ë ¨t²KzUŽ s� œ«d�√ ‰UO²ž«Ë ·UD²š« ÆåW−MÞ w� ÊUOŠ uÐ√òË åÊËbOF³�«ò tO²¹«Ë— ÁU¹≈ tz«b¼≈Ë w�«cI�UÐ tzUI� ‚UOÝ ¨«d²K$≈Ë U�½d�Ë UO½U³Ý≈ w� wÝ«—b�« Á—U�� sŽ Àbײ¹ UL� ªwÐUD)« WI�— t²KzUŽ s� 03

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻹﺳﺒﺎﻥ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺟﺪﻩ ﻷﻣﻪ ﻷﻧﻪ ﺭﻓﺾ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻬﻢ‬

UO³O� pK� v�≈ wÐUD)« t¦FÐ dB� v�≈ wLŽ »Ëd¼ bFÐ ∫œuD�«

w� W¹u½U¦�« t²Ý«—œ ÂU9≈ v�≈ dD{« Íc�« ÆoA�œ ¨œuD�« ‰¬ s� ¨p²�uLŽ ¡UMÐ√ ÊU??� «–≈ ≠ årN�«bN²Ý«ò ¡«dÒ ł ¨UO�«œ U�¹—Uð ÊËd²−¹ ¨d¹dײ�« gOłË ‰öI²Ýô« »eŠ ·dÞ s� d�_« «c?? ¼ ¨„ƒU?? I? ?ý√Ë X?? ½√ ¨X??A? Ž b??I?� bLŠ« ¨p??ðb??�«u??� „b??ł Ê≈ YOŠ ¨UHŽUC� ¨å—UH�« b??�Ë Ëb??O?L?Š«å??Ð dONA�« ¨“«d???)« ¨w½U³Ýù« g??O?'« ·d??Þ s??� t�UO²ž«  ôËU×� s??� p??�– ö??ð U??� v??�≈ W??�U??{ùU??Ð øp�– sŽ UM� pŠ« ªt²×H� b¹u�²� bLŠ« Íôu?? � n??¹d??A?�« Íb??ł bNA²Ý« æ å—UH�« b??�Ë Ëb??O?L?Š«ò??Ð ·Ëd??F? *« ¨“«d?? ?)« 1922 WMÝ ¨wH�²�«Ë …—ËUM*« vKŽ tð—bI� WNł«u� w� ¨…dONA�«  Ë—“Uð W�dF� ‰öš «bzU� Íbł ÊU� Æw½U³Ýù« ‰ö²Šô« gOł U�bMŽË Æw??½u??�?¹d??�« b??L?Š« Íôu??� gO' Á¡Uł  Ë—“Uð WIDM� w½U³Ýù« gO'« ‚uÞ q� s� ‚uD� t½QÐ Ád³�¹ ÊU³Ýù« s� ÀuF³� Íbł ‰UI� ¨Âö�²Ýô« v�≈ ÁuŽb¹Ë wŠ«uM�« d³ý åw� rK�½ò s�ò ∫…dONA�« t²�u� w�_ ¨åUMzU�œ w� 5DM×�  u/ v²Š UMЫdð s� ¨Á—b�Ë tNłË w� ¨ U�U�— Àö¦Ð »dC� Íôu� `¹d{ VMł tÐU³Kł w� UDM×� s�œË bŠ√ hBš b??�Ë ÆgOA� sÐ Âö��« b³Ž d�–√ bŽ√ r� ¨Íb' UÐU²� ÊU³Ýù«  ô«dM'« gOł ”√— vKŽ tðôuDÐ tO� œÒbŽ ¨t½«uMŽ w½u�¹d�« bLŠ« Íôu� dO³J�« wMÞu�« rOŽe�« È—UB� U??N??ÐU??½–√Ë U??O? ½U??³? Ý≈ X??�c??Ð Íc?? ?�« d�P²�« q³Š Ê√ ô≈ ¨tð—u� t¹uA²� r¼œuNł WOł—U)« Xłd�√ «dšRL� ¨dOB� W�OÝb�«Ë UO½U³Ý≈ Ê√ b�Rð W¹dÝ ozUŁË vKŽ WO½U³Ýù« vKŽ UNÐdŠ s� ¡eł w� WŽUýùUÐ XKÝuð 5Ð t??ð—u??� t??¹u??A? ð ÷d??G? Ð w??½u??�? ¹d??�« ‰ULA� UN�ö²Š« b{ ÁœUNł tOH²ðË qzU³I�« Æ»dG*«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

s�×KÐË œuD�« Âö��« b³ŽË w�UG�« 5HD²�*« …œu�MÐ wJK*« —UA²�*«Ë w²OGK³�«Ë w½«“u�«

ÆWO×C�« u¼ ÊU� t½√ u¼ qBŠ Íc??�« sJ� s� œuD�« wLýUN�« sÐ Âö��« b³Ž d³²F¹Ë ¨dO³J�« dBI�UÐ Õö�ù« »eŠ Ÿd� w�ÝR� UNÐU½–√Ë W¹UL(«  UDKÝ b¹ vKŽ ÷dFð b�Ë ÆlLI�«Ë qOJM²�« Ÿ«u½√ lAÐ_ b³Ž sÐ bL×� tOIH�« „b??�«Ë …U??�Ë bFÐ ≠ - ¨p²KzUŽ WM×� ‚UOÝ w�Ë ¨œuD�« —œUI�« v�≈ pOš√ V¹dNðË WKO�√ v�≈ X½√ p³¹dNð øp�– qO�UHð U� ª…d¼UI�« b¹ UM�UDð Ê√ s� U�uš UM³¹dNð - ¨rF½ æ u×½ U??½√ X??Ðd?Ò  ? Ô¼ YOŠ ÆÆ…—œU?? G? ?�« ÂU??I?²?½ô« s� n??O? D? K? �« b??³? Ž w???š√ »d?? ? Ô¼Ë ¨W??K? O? �√ t²Ý«—œ q??L?�√ YOŠ …d??¼U??I?�« u×½ WKO�√ Xš√ U¹dŁ l� qBŠ ¡wA�« fH½ ¨W¹u½U¦�« v�≈ …cOLKð X??³?¼– w??²?�« œu??D?�« wLýUN�« ¨œuD�« w�UG�« s??Ы ¨wKŽ bL×�Ë ¨…d¼UI�«

d³ý d???š¬ d??¹d??% v??²? Š `??K? �? *« ÕU??H? J? �« tC�d¹ ‰öI²Ýô« »eŠ ÊU� U� u¼Ë ¨wЗUG� ÂUI²½ô« s� ŸuM� t�UD²š« ÊU� UL� ª…bAÐ ÊU� Íc�« œuD�« wLýUN�« qO½u�uJ�« tMЫ s� ÊU�Ë ¨dB� w� wÐUD)« dO�_« V½Uł v�≈ ƉöI²Ýô« »eŠ ¨bOŠu�« »e(« WMLO¼ b{ œuD�« wLýUN�« qO½u�uJ�« Ê√ d�c�UÐ d¹błË dB� s??� 1952 w??� UOH�²� ¡U??ł b??� ÊU??� 5Oz«bH�« iFÐ dOÞQðË rOEM²� »dG*« v�≈ bŠ√ w� tÐ vI²�« YOŠ ¨Áb�«Ë …—U¹e� V¼–Ë ÃU(« Í—uA�« ÍœUOI�« WI�— öÝ błU�� wLýUN�« Âö��« b³Ž ‰UI� ¨uMOMF� bLŠ« —uCŠ w� ¨wLýUN�« qO½u�uJ�« tMÐô œuD�« qG²Að XM� «–≈ ∫ÊU²F�«œ ÁUMOŽË ¨uMOMF� l� f??O? �Ë ¨.d?? J? ?�« b??³?Ž s??Ð d??O? �_« W??I? �— ¨sÞu�« qO³Ý w� pÐ w×{√ wM½S� ¨»«eŠ_«

œuD�« w�UG�« dD{« ¨p�– bFÐ ÆdO³J�« dBI�« ¨Ê«uDð ÁU&« w� dO³J�« dBI�« …—œUG� v�≈ v�≈ U¼bFÐ tłu²O� UO½U³Ý≈ v�≈ d³Ž UNM�Ë .dJ�« b³Ž sÐ bL×� dO�_« “ô YOŠ dB� w�«uŠ t³½Uł v�≈ ÁUI³²Ý« Íc�« wÐUD)« WO�u²Ð UO³O� v�≈ tKÝd¹ Ê√ q³� ¨dNý√ W²Ý ÆwÝuM��« f¹—œ≈ pK*« v�≈ tM� wLýUN�« Âö��« b³Ž dOB� sŽ «–U�Ë ≠ qO½u�uJ�« b�«ËË ¨œuD�« w�UG�« ‰Uš ¨œuD�« øœuD�« wLýUN�« nD²š« Íc�« ¨œuD�« wLýUN�« Âö��« b³Ž æ v�≈ dŁ√ t� dNE¹ r� ¨XHKÝ√ UL� WO½U¦�« …dLK� ÆÂuO�« øÊ–≈ ¨qO²ž«Ë nD²š« «–U* ≠ 5C�«d�« 5½“«u�« 5OMÞu�« s� ÊU� t½_ æ j) s¹dB²M*«Ë ‰öI²Ýô« »e??Š WMLON�

ÂËUI*« ¨ÍbF�*« ”U³Ž Ê√ WIOIŠ U??� ≠ ¨WC�Už ·Ëd?? þ w??� qO²ž« Íc?? �« dO³J�« wLýUN�« Âö��« b³Ž ¨pO³¹d� d¹dײ� qšbð - Íc??�« ÊUJ*« s� ¨œuD�« w�UG�«Ë œuD�« ULN�UD²š« bFÐ  U�OL)UÐ tO�≈ UL¼œUO²�« ø1956 w� ”U³Ž qŠ bI� ªj³C�UÐ ÀbŠ U� «c¼ ¨rF½ æ w� «u½U� s� W�dF* ULN�UI²Ž« ÊUJ0 ÍbF�*« w�UG�« œułuÐ TłuH� ¨d¹dײ�« gOł WC³� WOMÞu�«Ë rKFK� e�d� t�dF¹ ÊU� Íc�« œuD�« U¹öš v�≈ ÊUOL²M¹ UF� U½U� –≈ ¨W�ËUI*«Ë dO�_« ÁQA½√ Íc�« wЗUG*« d¹dײ�« gOł wLýUN�« rNM�Ë ¨tÞU³{ b¹ vKŽ wÐUD)« u¼Ë ¨WOЗUG*« Ê«bK³�« œ«b²�« vKŽ ¨œuD�« ”dý√ s� ‰öI²Ýô« »eŠ ÊU� Íc�« ŸËdA*« Ê√ ·dF¹ ÊU� ÍbF�*« Ê√ U0Ë ÆtOC¼UM� ¨UOŠ tM� Ãd�¹ s� qI²F*« p�– v�≈ qš«b�« q¦� w� WŽËdA*« WKO(« s� ŸuM� ¨VKÞ bI� vKŽ ·dA¹ s� u¼ ÊuJ¹ Ê√ ¨‰«u??Š_« Ác¼ - U�bMŽË ¨Âö��« b³Ž t�UšË w�UG�« «bŽ≈ v�Ë√Ë …—UOÝ ULN� dCŠ√ tO�≈ ULNLOK�ð ¨dO³J�« dBI�« WM¹b� v�≈ ULN�UB¹SÐ UNIzUÝ V½Uł v�≈ qLFK� dB� v�≈ w�UG�« Q' UNM�Ë ÆwÐUD)« .dJ�« b³Ž sÐ bL×� dO�_« ødB� v�≈ œuD�« w�UG�« pLŽ d� nO� ≠ t�UšË u¼ ÍbF�*« ”U³Ž Á—dŠ U�bFÐ ≠≠ bIH²� «¡U??ł ¨œu??D?�« wLýUN�« Âö��« b³Ž w� p??�– ÊU??� ÆÆdO³J�« dBI�« w� ULNzUMÐ√ “ËU−²¹ ô U0 p�– bFÐË Æ1956 ÍU� dNý bLŠ√ sÐ Âö��« b³Ž nD²š« ¨bŠ«u�« dNA�« »dG*«ò …b¹dł d¹b�Ë ¨Íb�«Ë rŽ sЫ® œuD�« ¨Ê«uDð w� w??½«“u??�« rO¼«dÐ≈ WI�— ©åd??(« Âö��« b³Ž nD²š« 5MŁ« 5�uOÐ UL¼bFÐË w� t�eM� s� WO½U¦�« …dLK� œuD�« wLýUN�«


2243 12-12-2013