Issuu on Google+

‫الملف السياسي‬

‫اقتصاد‬

‫شركات غاضبة‬ ‫تتهم بنصالح‬ ‫بالتهاون في‬ ‫الدفاع عن مصالح‬ ‫«الباطرونا»‬

‫‪07‬‬

‫مجلس‬ ‫املستشارين‪..‬‬ ‫غرفة تشريعية‬ ‫«خارج التغطية‬ ‫الدستورية»‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2234 :‬‬

‫> االثنين ‪ 28‬محرم ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 02‬دجنبر ‪2013‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫هددهم بـ«التنقيل إلى الثلت الخالي» وصديقه هرب على متن سيارته‬

‫«جنل» وكيل امللك في مراكش «يعربد» على رجال األمن‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫اعتقلت مصالح الشرطة القضائية‬ ‫مبراكش‪ ،‬مساء أول أم��س السبت‪ ،‬شابا‬ ‫يدّعي أن��ه اب��ن وكيل امللك مب��راك��ش‪ ،‬بعد‬ ‫اعتدائه على رج��ال أم��ن ق��ام��وا بتوقيفه‬ ‫مبنطقة جليز الراقية‪ .‬وحسب معلومات‬ ‫حصلت عليها «املساء»‪ ،‬فإن عناصر تابعة‬ ‫للدائرة األمنية للشرطة القضائية هرعت‬ ‫صوب منطقة جليز بالقرب من أحد املطاعم‬ ‫الشهيرة‪ ،‬بعد توصلها مبعلومات تفيد‬ ‫بأن شابا هائجا انهال على شرطي مرور‬

‫بالسب والشتم‪ ،‬وق��ام مبحاولة االعتداء‬ ‫عليه‪ ،‬لوال تدخل بعض املواطنني‪ ،‬رافضا‬ ‫االمتثال لألوامر رفقة بعض أصدقائه‪.‬‬ ‫وف��ور حضورها‪ ،‬حاولت فرقة تابعة‬ ‫للشرطة القضائية توقيف الشاب الهائج‪،‬‬ ‫لكن حالة من الهستيريا انتابته‪ ،‬مما حذا‬ ‫به إلى التلفظ بكالم ساقط في حق عناصر‬ ‫ال��ش��رط��ة‪ ،‬ونعتهم ب��أق��دح األوص����اف‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي كان يردد من حني آلخر‪« :‬أنا‬ ‫ول��د وكيل امل��ل��ك»‪ .‬وبعد م��ح��اوالت عديدة‬ ‫من رج��ال األم��ن‪ ،‬الذين حضروا على منت‬ ‫سيارة أمن خاصة‪ ،‬من أجل تهدئة الشاب‬

‫الهائج‪ ،‬الذي هددهم بتنقيلهم إلى «التلت‬ ‫اخل��ال��ي»‪ ،‬وبعد مضي وق��ت كثير‪ ،‬قرروا‬ ‫اعتقاله‪ ،‬والتوجه به صوب مقر الشرطة‬ ‫القضائية للتحقيق معه‪ ،‬بالرغم من أنه‬ ‫كان يشهر من حني آلخر ورقة «احلصانة»‪،‬‬ ‫ويقول إنه «ولد وكيل امللك»‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر حضرت الواقعة أن‬ ‫احلادث تفجر بني شرطي املرور والشاب‪،‬‬ ‫ال��ذي يدعي أن��ه جنل وكيل امللك‪ ،‬بعد أن‬ ‫حاول األول توقيفه نظرا لوجود سيارته‬ ‫ف��ي مكان مينع فيه التوقف‪ ،‬لكن هروب‬ ‫س��ي��ارة زميله م��ن مكان ال��واق��ع��ة‪ ،‬جعلت‬

‫الشرطي يعمد إلى توقيفه ملعرفة أسباب‬ ‫ذلك‪ ،‬وكذا معاقبته على املخالفة املذكورة‪،‬‬ ‫لكن مبجرد أن وقف الشرطي‪ ،‬يقول أحد‬ ‫املواطنني‪ ،‬في اتصال مع «املساء»‪ ،‬انهال‬ ‫عليه الشاب الهائج‪ ،‬الذي لم يتجاوز عقده‬ ‫ال��ث��ال��ث‪ ،‬بالسب وال��ش��ت��م وال��ض��رب‪ ،‬مما‬ ‫جعله يتصل باملصالح األمنية لتوقيفه‪،‬‬ ‫األمر الذي استغله الشاب الهائج للتمادي‬ ‫في التهديد والوعيد‪ ،‬وهو ما جعل عددا‬ ‫من املواطنني يتدخلون لتوقيف الشاب‪،‬‬ ‫قبل أن يقوموا ب���اإلدالء بشهاداتهم في‬ ‫املوضوع‪.‬‬

‫سبت أسود في سال إثر أعمال شغب‬ ‫وتخريب بني أنصار اجليش و اجلمعية‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫الترامواي ال��ذي تعرض للرشق‬ ‫باحلجارة‪ ،‬مما أدى إل��ى تهشيم‬ ‫واج��ه��ات��ه ال��زج��اج��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا قام‬ ‫ب��ع��ض امل��ن��ح��رف�ين ب��ق��ل��ب سيارة‬ ‫تابعة لألمن الوطني كانت مركونة‬ ‫بالقرب من امللعب‪ ،‬وإحلاق خسائر‬ ‫ب��ع��دد م��ن ال��س��ي��ارات وحافالت‬ ‫النقل العمومي‪ ،‬وتهشيم نوافذ‬ ‫بعض امل��ن��ازل‪ ،‬فيما س���ارع عدد‬ ‫من أصحاب احملالت إلى إغالقها‬ ‫خوفا م��ن تعرضهم للنهب‪ ،‬بعد‬ ‫أن امتدت أعمال الشغب إلى عدد‬ ‫من ال��ش��وارع‪ ،‬مما خلف استياء‬ ‫وه��ل��ع��ا ك��ب��ي��را وس���ط املواطنني‬ ‫احملليني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫أص����ي����ب س���ب���ع���ة م����ن رج����ال‬ ‫الشرطة‪ ،‬من بينهم عميد ممتاز‪،‬‬ ‫����روح ف����ي أع����م����ال الشغب‬ ‫ب�����ج� ٍ‬ ‫وامل���واج���ه���ات‪ ،‬ال��ت��ي ج���رت أول‬ ‫أم��س‪ ،‬بني أنصار فريق اجليش‬ ‫امل���ل���ك���ي وم���ش���ج���ع���ي اجلمعية‬ ‫السالوية‪.‬‬ ‫وحت��ول محيط ملعب بوبكر‬ ‫عمار في مدينة سال قبل انطالق‬ ‫امل���ب���اراة إل���ى م��س��رح مواجهات‬ ‫عنيفة‪ ،‬استخدمت فيها احلجارة‬ ‫بني عدد من القاصرين‪ ،‬بعضهم‬ ‫كان في حالة تخدير واضحة‪.‬‬ ‫وامتدت أعمال التخريب إلى‬

‫الفرقة الوطنية تطارد متهمني جددا‬ ‫في مافيا إطالق الرصاص بالبيضاء‬ ‫إسماعيل روحي ‪ -‬ع‪.‬ل‬

‫ك��ش��ف م��ص��در مطلع أن أعضاء‬ ‫املافيا الدولية‪ ،‬الذين مت القبض عليهم‬ ‫مبدينة مراكش يوم األربعاء املاضي‪،‬‬ ‫ستتم إحالتهم على قاضي التحقيق‬ ‫لدى محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫بعد انتهاء التحقيقات معهم من طرف‬ ‫الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذات��ه أن التحقيقات‬ ‫ال��ت��ي ب��اش��رت��ه��ا ال��ف��رق��ة امل���ذك���ورة مع‬ ‫املتهمني ال��ث�لاث��ة أظ��ه��رت أن أحدهم‬ ‫ه��و م��ن ق���ام بتنفيذ عملية االعتداء‬ ‫املسلح على امل��ه��اج��ر امل��غ��رب��ي‪ ،‬الذي‬ ‫أصيب بأربع رصاصات‪ ،‬والذي ما زال‬ ‫يرقد في حالة صحية حرجة بإحدى‬ ‫املصحات اخلاصة بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأش�����ار امل���ص���در ن��ف��س��ه إل����ى أن‬ ‫املتهمني سيتم االس��ت��م��اع إليهم من‬ ‫ط��رف ق��اض��ي التحقيق قبل أن يأمر‬ ‫بإيداعهم سجن عكاشة أو متابعتهم‬ ‫في حالة سراح‪.‬‬ ‫ك��م��ا أوض�����ح امل���ص���در ذات�����ه أن‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات ال��ت��ي ب��اش��رت��ه��ا الفرقة‬ ‫الوطنية م��ع املتهمني أظ��ه��رت وجود‬ ‫متهمني آخ���ري���ن ف���ي إط����ار الشبكة‪،‬‬ ‫التي قامت بالتخطيط لعملية اغتيال‬ ‫املهاجر املغربي في إطار عملية تصفية‬ ‫حسابات بني شبكات لالجتار الدولي‬ ‫ف��ي امل���خ���درات وال���س���ي���ارات بأوربا‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن املهاجر املغربي‪ ،‬الذي‬ ‫دخ���ل امل��غ��رب قبل أزي���د م��ن شهر من‬ ‫االعتداء عليه‪ ،‬غ��ادر أورب��ا بعد تلقيه‬ ‫تهديدات بالتصفية اجلسدية قبل أن‬ ‫يتم اللحاق به إل��ى املغرب ومحاولة‬ ‫اغ��ت��ي��ال��ه ب��واس��ط��ة أرب����ع رصاصات‬ ‫أس��ف��رت ع��ن إص��اب��ت��ه ب��ج��روح بليغة‬ ‫م��ا ي���زال ي��رق��د بسببها داخ���ل إحدى‬ ‫املصحات اخلاصة حتت حراسة أمنية‬ ‫مشددة‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن التحقيقات‪،‬‬

‫نادي القضاة‪ :‬األعضاء الذين يعينهم امللك في مجلس القضاء عليهم أن يكونوا خارج السلطتني التنفيذية والتشريعية‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬

‫حصلت «امل��س��اء» على م��ذك��رة ن���ادي قضاة‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬املتعلقة بـالقانون التنظيمي للمجلس‬ ‫األعلى للسلطة القضائية‪ .‬ومن بني أهم البنود التي‬ ‫تضمنتها املذكرة التي تعد حسب‪ ،‬أعضاء النادي‪،‬‬ ‫إسهاما في النقاش الدائر حول القضاء باملغرب‪،‬‬ ‫التأكيد على أن الشخصيات‪ ،‬التي يعينها امللك‬ ‫في املجلس األعلى للسلطة القضائية‪ ،‬ال ينبغي أن‬ ‫تكون من السلطة التنفيذية أو التشريعية‪ ،‬مشيرة‬ ‫في هذا الصدد إلى عدم إمكانية تعيني شخصيات‬

‫تنتمي إل��ى السلطة التنفيذية أو التشريعية‪،‬‬ ‫واعتبار االنتماء إل��ى إح��دى السلطتني مبثابة‬ ‫حالة للتنافي‪ .‬وأض��اف��ت أن��ه يتعني النص على‬ ‫حاالت تضارب املصالح التي تتعارض مع تعيني‬ ‫هذه الشخصيات أو استمرار عملهم باملجلس‪.‬‬ ‫وأش�����ارت امل���ذك���رة‪ ،‬ف��ي س��ي��اق ح��دي��ث��ه��ا عن‬ ‫األع��ض��اء الذين يعينهم امللك ف��ي املجلس‪ ،‬إلى‬ ‫أن «تقسيم الدستور لهذه الفئة من األعضاء‬ ‫إلى فئتني‪ ،‬األول��ى تضم رئيس املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان والوسيط ؛ والثانية تضم خمس‬ ‫شخصيات يعينهم امل��ل��ك‪ ،‬ال يثني ن��ادي قضاة‬

‫املغرب عن إبداء وجهة نظره»‪ ،‬مضيفة أن «النادي‬ ‫يقترح أن يتوفر األعضاء املعينون من طرف امللك‬ ‫طبقا للفصل ‪ 115‬من الدستور على شروط الكفاءة‬ ‫والتجرد والنزاهة‪ ،‬والعطاء املتميز في سبيل‬ ‫الدفاع عن استقالل السلطة القضائية وسيادة‬ ‫القانون وضمان احترام املؤسسات» ‪.‬‬ ‫ف���ي س��ي��اق آخ����ر‪ ،‬أش�����ارت امل���ذك���رة إل���ى أن‬ ‫«نادي قضاة املغرب يرى أن قوة املجلس األعلى‬ ‫للسلطة القضائية رهينة بضمان هيكلة شفافة‬ ‫للمجلس م��ع متكينه م��ن امل����وارد ال�لازم��ة ألداء‬ ‫دوره املوكول له؛ وحتديد آليات اشتغاله وطريقة‬

‫تصريف أشغاله»‪ ،‬مؤكدة على «ض��رورة اعتماد‬ ‫آلية االنتخاب كآلية تضمن االستقالل احلقيقي‬ ‫للسلطة القضائية»‪ .‬وأوضحت املذكرة في هذا‬ ‫اإلطار أن نادي قضاة املغرب يؤكد «على ضرورة‬ ‫إق��رار مبدأ االنتخاب كأسلوب الختيار الرئيس‬ ‫األول مبحكمة النقض والوكيل العام للملك لديها‬ ‫من طرف القضاة أنفسهم‪ ،‬على أن يوافق امللك‬ ‫بظهير على تعيينهما م��ن قبل املجلس األعلى‬ ‫للسلطة القضائية انسجاما مع الفصل ‪ 57‬من‬ ‫الدستور»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫توقيف مدير عيادة تعاضدية التربية الوطنية بطنجة بعد الوقوف على اختالالت‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫األلوان‬ ‫الهندية في‬ ‫افتتاح مهرجان‬ ‫مراكش‬

‫‪19‬‬

‫كشفت ال��زي��ارة املباغتة‬ ‫ال�����ت�����ي ق��������ام ب����ه����ا رئ���ي���س‬ ‫التعاضدية العامة للتربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ن��ه��اي��ة األسبوع‬ ‫امل����ن����ص����رم‪ ،‬ل���ع���ي���ادة طبية‬ ‫ب��ط��ن��ج��ة‪ ،‬ع���ن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫االختالالت بالعيادة‪ ،‬متخض‬ ‫ع��ن��ه��ا ات���خ���اذ ق����رار الفصل‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي ف���ي ح���ق مديرها‪،‬‬ ‫مع إحالة ملفه على اجلهات‬ ‫املختصة‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر مسؤولة‬ ‫لـ»املساء» أن الزيارة املباغتة‬ ‫التي قام بها ميلود معصيد‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ال��ت��ع��اض��دي��ة العامة‬ ‫للتربية الوطنية‪ ،‬مبعية بعض‬ ‫أع���ض���اء امل��ك��ت��ب التنفيدي‪،‬‬ ‫أس���ف���رت ع���ن ال���وق���وف على‬ ‫ح��ق��ي��ق��ة ال���ش���ك���اي���ات التي‬ ‫توصلت بها التعاضدية من‬ ‫ط���رف امل��ن��خ��رط�ين‪ ،‬ورسمت‬ ‫ص���ورة ق��امت��ة ع��ن األوض���اع‬ ‫ال����ت����ي ت��ع��ي��ش��ه��ا ال���ع���ي���ادة‬ ‫وت��خ��ب��ط��ه��ا ف���ي ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫االختالالت‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫شبح العطش يهدد حتناوت والسكان يخرجون لالحتجاج‬ ‫حتناوت ‪ -‬ع‪.‬ل‬

‫ي��ه��دد شبح العطش آالف‬ ‫سكان مدينة حت��ن��اوت بإقليم‬ ‫احل���وز‪ ،‬بعد انقطاع امل���اء عن‬ ‫املنطقة بالكامل م��دة أسبوع‪،‬‬ ‫األمر الذي جعل مئات السكان‬ ‫يخرجون لالحتجاج أم��ام مقر‬ ‫العمالة‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫ل��ل��م��ط��ال��ب��ة ب���إن���ق���اذ حياتهم‪.‬‬ ‫وأوضح عدد من سكان املدينة‪،‬‬ ‫ف���ي ح��دي��ث م���ع «امل����س����اء»‪ ،‬أن‬ ‫املواطنني يعانون‪ ،‬منذ الثالثاء‬ ‫امل����اض����ي‪ ،‬م���ن ان���ق���ط���اع امل���اء‬ ‫الصالح للشرب‪ ،‬بعد أن عاشوا‬ ‫«كارثة حقيقية»‪ ،‬قبل أزي��د من‬ ‫شهر تقريبا‪ ،‬متثلت في تسرب‬ ‫مياه الواد احلار إلى قناة املاء‪،‬‬ ‫إضافة إلى طفو األوح��ال على‬ ‫سطح الفرشة املائية‪ ،‬مما جعل‬ ‫رائحة ولون املاء يتغير بشكل‬ ‫واضح‪.‬‬ ‫وحسب معلومات استقتها‬ ‫«امل��س��اء» م��ن ع��دد م��ن السكان‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫أخلف الزعيم النقابي نوبير األموي‪ ،‬مجددا‪ ،‬وعده بعدم‬ ‫الترشح لوالية جديدة على رأس الكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬مفضال اخلضوع إلغراء الكرسي الذي شغله طيلة ‪35‬‬ ‫سنة هي عمر هذه املنظمة‪ ،‬عبر إجراء استثنائي تقرر مبوجبه‬ ‫تأجيل إج��راء انتخابات األم�ين العام إلى غاية تنظيم مؤمتر‬ ‫استثنائي يعقد الحقا‪ ..‬وهو ما يجعل منه دكتاتورا نقابيا يسير‬ ‫على نهج سلفه احملجوب بن الصديق الذي عمر عقودا على رأس‬ ‫إمبراطورية االحتاد املغربي للشغل‪.‬‬ ‫األموي بقراره عدم التنحي ‪-‬رغم متاعبه الصحية الكثيرة‬ ‫التي تلزمه ال��ف��راش لفترات طويلة وتبعده ع��ن العديد من‬ ‫احملطات األساسية التي تعيشها النقابة‪ ،‬ورغم مطالب العديد‬ ‫من الكونفدراليني بضرورة جتديد دماء املنظمة وفسح املجال‬ ‫للطاقات الشابة والقيادات اجلديدة‪ -‬يكرس املفهوم التقليدي‬ ‫للعمل النقابي الذي يرهن النقابة بزعيمها دومنا اعتبار لتراجع‬ ‫مستوى أدائه‪ ،‬وهو ما يؤدي بالكونفدرالية إلى فقدان كثير من‬ ‫بريقها ومصداقيتها وهي التي شكلت‪ ،‬في بعض احملطات من‬ ‫مسارها‪ ،‬قوة ضاربة يحسب لها ألف حساب‪.‬‬ ‫قبل أي��ام‪ ،‬سخر املغاربة من ق��رار الرئيس اجلزائري عبد‬ ‫العزيز بوتفليقة الترشح ل��والي��ة رئاسية ج��دي��دة‪ ،‬وامتألت‬ ‫املنتديات واملواقع االجتماعية بالتعليقات التي تنتقد ذلك القرار‪،‬‬ ‫خاصة في ظل الوضعية الصحية املقلقة التي متنعه حتى من‬ ‫الظهور في وسائل اإلعالم‪ ،‬والدعوات إلى إنهاء عهده؛ واليوم‪،‬‬ ‫جند زعيما بني ظهرانينا يسلك األسلوب نفسه‪ ،‬وكأن األموي‬ ‫الزعيم يطربه سماع شعار يردده أوفياء نقابته وهو‪« :‬موت موت‬ ‫يا لعدو‪ ،‬األموي عندو شعبو»‪ ،‬مما يثير في نفسه رغبة دفينة في‬ ‫االستمرار زعيما خالدا في كرسيه إلى أن يأتي الله بأمره‪.‬‬

‫في الوقت الذي كانت بعض الفعاليات احلقوقية‬ ‫تلعن فيه إسرائيل وأمريكا‪ ،‬في وقفة تضامنية نظمت‬ ‫ي��وم اجلمعة امل��اض��ي ب��ال��رب��اط تخليدا لليوم العاملي‬ ‫للتضامن مع فلسطني‪ ،‬كانت التقارير احلقوقية القادمة‬ ‫من إسرائيل تتحدث عن تنامي هجرة «األدمغة» املغربية‬ ‫إلى إسرائيل للزواج بإسرائيليات‪.‬‬ ‫من مكر الصدف أن��ه في الوقت ال��ذي ك��ان فيه‬ ‫املشاركون في وقفة اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫ي�ص��رخ��ون أم ��ام ال �ب��رمل��ان وي��ن��ادون مبقاطعة السلع‬ ‫اإلسرائيلية وإدان��ة دع��اة التطبيع ويرسلون شعارات‬ ‫اخلزي والعار إلى إسرائيل وأمريكا‪ ،‬كان خبر إقبال‬ ‫مغاربة على الزواج بإسرائيليات‪ ،‬والذي أوردته صحيفة‬ ‫«هآرتس» اإلسرائيلية‪ ،‬يحظى باهتمام واسع في مواقع‬ ‫التواصل االجتماعي‪.‬‬ ‫يتحدث تقرير ملنظمة حقوق اإلنسان في إسرائيل‬ ‫ع��ن موجة ج��دي��دة م��ن الهجرة إل��ى إس��رائ�ي��ل للزواج‬ ‫بإسرائيليات م��ن ش�ب��اب امل�غ��رب وم�ص��ر ث��م األردن‪،‬‬ ‫ويبدو أن تسوية أوراق إقامة العرسان كشفت عن إقبال‬ ‫املغاربة على «البضاعة» اإلسرائيلية ضاربني عرض‬ ‫احلائط باحلظر املضروب على سلع إسرائيل‪.‬‬ ‫القرب من إسرائيل لم يسعد هذا البلد‪ ،‬ومسؤوليه‪،‬‬ ‫فهو يرفض آصرة القرابة والدم مع املغاربة والعرب‪ ،‬بل‬ ‫إن جمعيات حقوقية أك��دت أن هذا األم��ر أث��ار غضب‬ ‫السلطات اإلسرائيلية وأن األخ�ي��رة تبذل ك��ل م��ا في‬ ‫وسعها م��ن أج��ل جعل حياة ه��ذه الزيجات املختلطة‬

‫‪17 16‬‬

‫وممثلني ع��ن املجتمع املدني‪،‬‬ ‫ف��إن ه��ذا الوضع اخلطير بدت‬ ‫ب����وادره م��ن��ذ ال��س��ن��ة املاضية‪،‬‬ ‫لكنه طفا على السطح بشكل‬ ‫جلي‪ ،‬مع تأخر هطول األمطار‪،‬‬ ‫مما جعل حياة سكان املنطقة‬ ‫ال��ق��ري��ب��ة م���ن م��دي��ن��ة مراكش‬ ‫تصبح م��ه��ددة ب��امل��وت بسبب‬ ‫انعدام املياه الصاحلة للشرب‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ .‬وم����ن انعكاسات‬ ‫الوضع اخلطير على احلياة في‬ ‫حت��ن��اوت أن ع��ددا م��ن األطفال‬ ‫وال��ن��س��اء أص��ي��ب��وا بإسهاالت‬ ‫وت���س���م���م���ات م���ع���وي���ة‪ ،‬حسب‬ ‫إفادات صيدالني باملنطقة‪ ،‬قال‬ ‫لـ «املساء» إنه ال يعرف ما إذا‬ ‫ك��ان سبب ذل��ك ه��و امل���اء‪ .‬كما‬ ‫تعيش املجزرة احملاذية لنيابة‬ ‫احل��وز «كارثة بيئية» خطيرة‪،‬‬ ‫بسبب تراكم أط��راف املواشي‬ ‫دون إزال�����ة ف��ض�لات��ه��ا باملاء‪،‬‬ ‫إضافة إلى توقف أشغال البناء‬ ‫وتهديد أسر بالتشريد‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬جعلتها تتوصل مبعلومات‬ ‫دق��ي��ق��ة‪ ،‬تفيد أن ب��ع��ض أف����راد شبكة‬ ‫«املافيا» ال زال��وا موجودين باملغرب‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين يوجد باقي األف���راد بالديار‬ ‫الفرنسية ودول أخ���رى‪ ،‬األم���ر الذي‬ ‫جعلها تصدر مذكرة بحث وطنية في‬ ‫املوضوع لتوقيف باقي أفراد الشبكة‪.‬‬ ‫يأتي هذا في الوقت الذي اعتقلت‬ ‫فرقة أمنية خاصة (كومندو)‪ ،‬بتنسيق‬ ‫م����ع م���ص���ال���ح ال���ش���رط���ة القضائية‬ ‫مب��راك��ش‪،‬ع��ش��ي��ة األرب����ع����اء املاضي‬ ‫ع��ص��اب��ة ت��ت��ك��ون م��ن ث�لاث��ة أشخاص‬ ‫يحملون اجلنسية الفرنسية‪ ،‬يعتقد‬ ‫أن لهم عالقة بـ»املافيا»‪ ،‬التي حاولت‬ ‫قتل املهاجر املغربي‪ .‬وحسب معلومات‬ ‫«املساء»‪ ،‬فإن فرقة أمنية‪ ،‬ارتدت أقنعة‬ ‫«ك����اگ����ول»‪ ،‬ش��ب��ي��ه��ة ب��ف��رق العمليات‬ ‫اخلاصة‪ ،‬اقتحمت شقة فاخرة مبنطقة‬ ‫جليز‪ ،‬وحت��دي��دا ب��ال��ق��رب م��ن البعثة‬ ‫الفرنسية «ف��ي��ك��ت��ور ه��ي��غ��و»‪ ،‬باحلي‬ ‫ال��ع��س��ك��ري مب���راك���ش‪ ،‬ب��ع��د توصلها‬ ‫مبعلومات مؤكدة تفيد وجود عصابة‬ ‫ل��ه��ا ع�لاق��ة ب��ـ»امل��اف��ي��ا» ال��ت��ي حاولت‬ ‫تصفية املهاجر املغربي‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادر «امل��س��اء» أن‬ ‫الفرقة األمنية اخلاصة توجهت بسرعة‬ ‫صوب الشقة الفاخرة‪ ،‬األمر الذي أثار‬ ‫رعب وذهول بعض رواد إحدى املقاهي‬ ‫املجاورة للمكان‪ ،‬واملارة أيضا‪.‬‬ ‫وقد أسفرت العملية‪ ،‬التي وصفت‬ ‫بالناجحة‪ ،‬عن اعتقال ثالثة أشخاص‪،‬‬ ‫تتراوح أعمارهم ما بني ‪ 30‬و‪ 34‬سنة‪،‬‬ ‫أغلبهم ذوو أصول مغربية‪ ،‬ويحملون‬ ‫اجلنسية ال��ف��رن��س��ي��ة‪ .‬وب��ع��د تفتيش‬ ‫الشقة من قبل الفرقة األمنية‪ ،‬مت اقتياد‬ ‫املوقوفني الثالثة على منت السيارات‬ ‫امل��ذك��ورة ص��وب مقر الفرقة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية مبدينة الدارالبيضاء‬ ‫للتحقيق معهم ح���ول ح���ادث إطالق‬ ‫الرصاص احلي على املهاجر املغربي‪.‬‬

‫‪ 10‬سنوات حبسا في حق رئيس بلدية سابق وكاتبه العام مبكناس‬ ‫قضت غرفة اجلنايات مبحكمة‬ ‫االستئناف مبكناس‪ ،‬بحر األسبوع‬ ‫املنصرم‪ ،‬في حق رئيس سابق للمجلس‬ ‫البلدي لبوفكران وكاتبه ال��ع��ام‪ ،‬الذي‬ ‫ما ي��زال ي��زاول مهامه‪( ،‬قضت) بعقوبة‬ ‫حبسية مدتها ‪ 10‬سنوات سجنا نافذا في‬ ‫ملف يتعلق بالتزوير والنصب واالحتيال‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات‪ ،‬فإن امللف الذي عمر ملدة‬ ‫تزيد عن ‪ 15‬سنة يتعلق بعملية تزوير في‬ ‫وثيقة رسمية‪ ،‬مشيرة إل��ى أن القضاء كان‬ ‫قضى بالبراءة في حق املدعى عليهما‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم استئناف احلكم من قبل املشتكي‪ ،‬الذي هو‬ ‫شقيق رئيس اجلماعة األسبق لبوفكران‪ .‬وأوضحت‬ ‫املصادر ذاتها أن الوثيقة موضوع الطعن بالتزوير‬ ‫أجريت عليها خبرتان خطيتان أثبتتا وجود تزوير‬ ‫تورط فيه الرئيس وكاتبه العام‪ ،‬مشيرة إلى أن امللف‬ ‫تفجر بعد أن ك ّلف رئيس املجلس البلدي لبوفكران‬ ‫من قبل شقيقه باإلشراف على مشروع عبارة عن مقهى‬ ‫بحكم وجود املشتكي بالديار الفرنسية وعدم تفرغه‬ ‫للوقوف على إعداد مشروعه‪.‬‬

‫مجهولون «يقتحمون» دائرة أمنية بفاس‬ ‫نفذ مجهولون ليلة اخلميس‪/‬اجلمعة‬ ‫املاضية‪ ،‬عملية «اقتحام» لدائرة أمنية بفاس‪،‬‬ ‫قبل أن يسرقوا مسدس رجل شرطة يشتغل‬ ‫بنفس ال��دائ��رة‪ .‬وقالت املصادر إن احلادث‬ ‫خلق استنفارا كبيرا في والية أمن فاس‪ ،‬والتي‬ ‫عمد مسؤولوها إلى مباشرة حتقيقات معمقة‬ ‫حول املوضوع‪ .‬وأضافت املصادر أن التحريات‬ ‫األولية أفضت إلى توقيف صاحب املسدس عن‬ ‫العمل إلى حني اتضاح مالبسات هذه السرقة‪ ،‬كما‬ ‫حققت عناصر للشرطة القضائية مع أشخاص شكت‬ ‫في صلتهم بعملية اقتحام الدائرة األمنية بحي النرجس‬ ‫وس��رق��ة امل�س��دس‪ ،‬ال��ذي ك��ان مخبأ ف��ي دوالب مبكتب‬ ‫رئيس الدائرة األمنية بالنيابة‪ .‬ولم تستبعد املصادر أن‬ ‫تكون دوافع الواقفني وراء العملية تتجلى في الرغبة في‬ ‫تصفية حسابات شخصية عالقة مع رجل الشرطة‪ .‬من‬ ‫جهته قال مصدر أمني لـ«املساء» إن األمر يتعلق بضابط في‬ ‫الشرطة وليس نائب الدائرة األمنية التي شهدت احلادث‪،‬‬ ‫مضيفا أن الشرطي فقد مسدسه فاعتقد أنه سرق منه‪،‬‬ ‫وأنه عثر عليه بعد ذلك‪ ،‬مشيرا إلى أن حتقيقا موسعا فتح‬ ‫في املوضوع‪ ،‬نافيا أن يكون رجل األمن أوقف عن العمل بل‬ ‫مت االستماع إليه من قبل املصلحة التأديبية‪.‬‬

���التطبيع مع إسرائيل على «العمارية»‬ ‫ح�سن الب�رصي‬

‫صعبة‪« ،‬ودفع األزواج إلى مغادرة البلد‪ ،‬رغم أن ألغلبهم‬ ‫أبناء مع شريكات حياتهم اإلسرائيليات»‪.‬‬ ‫السلطات املغربية ال متلك إحصائيات حول العدد‬ ‫احلقيقي للمغاربة الذين اختاروا شريكة حياة إسرائيلية‪،‬‬ ‫وقطعوا آالف الكيلومترات‪« ،‬طالبني راغبني في القرب‬ ‫من بنات العدو»‪ ،‬بل إن كثيرا من األسر املغربية ال علم‬ ‫لها بزواج فلذات أكبادها من ساللة شارون‪ ،‬وحتى إن‬ ‫علمت باألمر فلن تكون بيدها حيلة أمامه «لهال يطيح‬ ‫حبك على صخرة إسرائيلية»‪.‬‬ ‫أغ�ل��ب ال��زي�ج��ات املغربية اإلسرائيلية مت��ت عبر‬ ‫األنترنيت‪ ،‬فهو الوسيط ال��ذي ناب عن أف��راد األسرة‬ ‫في مراسيم اخلطوبة والزفاف‪ ،‬وهو الذي قدم «قوالب‬ ‫السكر» وق� � َّرب املسافات وأس��س لتطبيع يبدأ بنقرة‬ ‫ودردشة فموعد ثم لقاء‪ ،‬يكفي امتالك احلد األدنى من‬ ‫قاموس املجاملة العبري‪ .‬لكن احلكومة املصرية‪ ،‬ورغم‬ ‫انشغالها مبا هو أهم من الزواج في دار الغربة‪ ،‬وقفت‬ ‫على عدد وأسماء عرسانها املعارين إلسرائيل‪ ،‬وتصدت‬ ‫ُ‬ ‫ملا أسمته‬ ‫الصحف املصرية مبحاولة «خلط األجناس»‪،‬‬ ‫وطالبت عبر احملكمة اإلدارية العليا في القاهرة بإسقاط‬ ‫اجلنسية ع��ن امل�ص��ري�ين امل�ت��زوج�ين م��ن إسرائيليات‬ ‫يهوديات‪ ،‬بينما طالبت احلكومة اإلسرائيلية احلكومة‬ ‫املصرية بتوضيحات حول القرار ال��ذي قالت عنه إنه‬ ‫«يتنافى ومعاهدة السالم املوقعة بني إسرائيل ومصر»‪،‬‬

‫خاصة البنود املتعلقة بالشؤون القضائية‪.‬‬ ‫في املقبرة اليهودية املوجودة قرب القصر امللكي‬ ‫بفاس‪ ،‬يوجد ضريح اللة سوليكة الذي تؤمه نساء اليهود‬ ‫من كل حدب وصوب‪ ،‬يذرفن دموعا غزيرة على القبر‪،‬‬ ‫ومنهن من تنهار أمامه‪ ،‬وهو يسترجع حكاية هذه الفتاة‬ ‫التي صدر في حقها حكم باإلعدام وفصل رأسها عن‬ ‫جسدها وعمرها ال يتجاوز ‪ 17‬سنة‪ ،‬ألنها رفضت‬ ‫الزواج من مغربي مسلم‪..‬‬ ‫ول��دت سوليكة هاتشويل ف��ي سنة ‪ ،1817‬من‬ ‫أب وأم يهوديني يقيمان في مدينة طنجة‪ .‬وحني اشتد‬ ‫ع��وده��ا وأصبحت فاتنة اجل�م��ال حت��ول��ت إل��ى حديث‬ ‫املجتمع ال��رج��ال��ي ف��ي طنجة‪ ،‬ب��ل وارت�ب�ط��ت وعمرها‬ ‫‪ 14‬سنة بشاب مسلم يكبرها ببضع سنوات وينتمي‬ ‫بدوره إلى عائلة الطاهرة العريقة‪ ،‬تطورت العالقة إلى‬ ‫عرض زواج مشروط بتخلي الفاتنة اليهودية عن ديانتها‬ ‫واعتناقها الدين اإلسالمي لكنها رفضت؛ وأمام إصرار‬ ‫الزوج‪ ،‬مت االتفاق على أن تردد سوليكة الشهادة أمام‬ ‫شهود بشكل صوري‪ ،‬وهو ما رفضته جملة وتفصيال‪،‬‬ ‫فسقطت في مقلب ال��ردة‪ ،‬وحرر محضر رسمي يقول‬ ‫إن اليهودية أسلمت وارت��دت‪ ،‬فكانت عاقبتها القتل‪.‬‬ ‫جيء بالفتاة مغلولة القدمني واليدين لتقول شهادتها‬ ‫أمام القاضي في حضرة السلطان‪ ،‬التقطت أنفاسها‬ ‫وص��رخ��ت‪« :‬ول ��دت يهودية وع�ش��ت يهودية وسأموت‬

‫�رسي للغاية‬ ‫يهودية‪ ،‬لن أغير عقيدتي ولن أستبدل ديانتي حتى ولو‬ ‫منحوني ذهب الدنيا كلها»‪.‬‬ ‫ت�ق��رر إع��دام�ه��ا ف��ي عيد ميالدها السابع عشر‬ ‫بعد ثالث سنوات من األس��ر‪ ،‬وقطع رأسها في سوق‬ ‫أسبوعي أم��ام اجلميع‪ .‬وتقرر ح��رق جسدها تنفيذا‬ ‫لقرار احملكمة‪ .‬وتقول ال��رواي��ات التاريخية إن��ه أثناء‬ ‫قطع رأسها رمى اليهودي رفائيل قـِطعا من الذهب في‬ ‫السماء فانشغل اجلميع بجمعها‪ ،‬مما مكنه من سرقة‬ ‫اجلثمان ودفنه في املقبرة اليهودية باملالح قبل حرقه‪،‬‬ ‫ليصبح م��زارا يحمل اسم «الصديقة سوليكة»‪ ،‬وهي‬ ‫الدراما التي استلهم منها الكثير من الكتاب واملخرجني‬ ‫والتشكيليني أعمالهم الفنية‪.‬‬ ‫سكت التقرير اإلسرائيلي عن عشرات املغربيات‬ ‫املتزوجات سرا من إسرائيليني‪ ،‬فقد ارتبطن في غالبيتهن‬ ‫بفلسطينيني يحملون اجلنسية اإلسرائيلية فانتقلت إليهن‬ ‫اجلنسية بالتالقح السريري‪ ،‬ألنهن يحاربن العنوسة‬ ‫باملبدإ القائل «اطلبوا العريس ولو في إسرائيل»‪ ،‬وسبق‬ ‫لنعيمة املغربية أن كشفت قصة اجلنسية التي متخضت‬ ‫عن خلوة شرعية في أحد سجون إسرائيل‪ ،‬كما يتداول‬ ‫ه��واة اإلبحار في مواقع التواصل االجتماعي قضية‬ ‫الفتاة السعودية آالء خلف التي تزوجت شابا فلسطينيا‬ ‫وحملت اجلنسية اإلسرائيلية مثل زوجها‪.‬‬ ‫صحيح أن طلب القرب من إسرائيليات هو صيغة‬ ‫متقدمة من التطبيع‪ ،‬لكننا نريد موقفا رسميا حازما ضد‬ ‫التطبيع مع الفقر والبطالة‪.‬‬

‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء»‬ ‫م����ن م����ص����ادر مقربة‬ ‫م��ن بنكيران ب��أن هذا‬ ‫األخ���ي���ر ب����ات يتمتع‬ ‫مبرافقة أربعة حراس‬ ‫خاصني مالصقني له‬ ‫أي��ن��م��ا ح���ل وارحت����ل؛‬ ‫مشيرة إلى أن رئيس‬ ‫احلكومة ‪-‬ال���ذي كان‬ ‫يعتمد ف���ي حراسته‬ ‫أث���ن���اء ت��ن��ق�لات��ه‪ ،‬منذ‬ ‫تعيينه م��ن قبل امللك‬ ‫محمد ال��س��ادس على‬ ‫رأس حكومة م��ا بعد‬ ‫‪ 25‬ن���ون���ب���ر ‪،2011‬‬ ‫ع��ل��ى ح����ارس خاص‪،‬‬ ‫ق��ام بإبعاده مؤخرا‪-‬‬ ‫أصبح يتمتع بحراسة‬ ‫خ���اص���ة ب����أوام����ر من‬ ‫جهات عليا في الدولة‪،‬‬ ‫خاصة بعد أن أظهر‬ ‫ح����������ادث اع�����ت�����راض‬ ‫املعطلني لسيارته في‬ ‫قلب العاصمة الرباط‬ ‫احل��اج��ة إل��ى حمايته‬ ‫الشخصية‪.‬‬


2013Ø12Ø02 5MŁù« 2234∫œbF�«

sJ9 …—uD²*« UOłu�uMJ²�« q²� W1dł eG� p� s� ¡UCO³�UÐ WŽËd� wŠË— qOŽULÝ≈

WOM�_« `??�U??B??*« Ê√ lKD� —b??B??� nA� eG� p??� s??� ¨w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ ¨XMJ9 w½U'« Ê√ ULOÝô ¨5II;«  dOŠ q²� W1dł —bB*« `{Ë√Ë ¨t²¹u¼ `{u¹ qO�œ Í√ „d²¹ r� VŠU� UN²O×{ V¼– w²�« W1d'« Ê√ tð«– ¡UCO³�« —«b�UÐ åd¹bOHKÐò w×Ð Í—U??& q×� ‰öš s� ¨UOłu�uMJ²�« vKŽ «œUL²Ž« UNKŠ bŠ√ s� U�öD½« s�U�_« b¹b% ÂUE½ ‰ULF²Ý« ÆW1d'« VJðd� UN�dÝ w²�« nð«uN�« »UJð—UÐ w�Ozd�« rN²*« Ê√ tð«– —bB*« b�√Ë s� WŁöŁ v??�≈ W??�U??{≈ ¨W??ŽËd??*« q²I�« W1dł «u{dŽ ¨W1d'« cOHMð w� t²�—UA0 5LN²*« ·UM¾²Ýô« WLJ×� Èb� oOIײ�« w{U� vKŽ f�√ ‰Ë√ ¨‰ö??L??Ý bOFÝ ¨¡U??C??O??³??�« —«b??�U??Ð U¼«dł√ w²�«  UIOIײ�« Ê√ UHOC� ¨X³��« w�Ozd�« rN²*« Ê√  d??N??þ√ oOIײ�« w{U� vKŽ ‰uB×K� W�d��« l�«bÐ W1d'« ·d²�« ÆtO�≈ WÝU� WłUŠ w� ÊU� Íc�« ‰U*« w� w�Ozd�« rN²*« Ê√ t??ð«– —bB*« d??�–Ë s�u� ÍbOÝ w×Ð sDI¹ WŽËd*« q²I�« W1dł bŠ√ WOJK� w� X½d²½_« w¼UI� bŠQÐ qLF¹ ÊU�Ë r¼—œ ·ô¬ 3 mK³� ”ö²šUÐ ÂU�Ë t²KzUŽ œ«d�√ U×{u� ¨tÐ qG²A¹ ÊU� Íc�« —u�c*« q;« s� Ë√ w�U*« mK³*« œ— 5Ð ÁdOš q;« VŠU� Ê√ sŽ Y׳�« v??�≈ tF�œ U??� u??¼Ë WÞdA�« ⁄ö??Ð≈ ÆWKOÝË ÍQÐ »uKD*« mK³*« dO�u²� WKOÝË ¨w�Ozd�« rN²*« Ê√ v�≈ tð«– —bB*« —Uý√Ë w� W??Łö??¦??�« t??O??�—U??A??� W??I??�— t??Ž«b??¹≈ - Íc???�« oOIײ�« w{U� s� —«dIÐ WýUJŽ s−Ý W1d'« s� ¨ «—b??�??*« s� WLN� WOL� ‰ËUMð ¨—u??�c??*« iOÐ√ UŠöÝ cš√Ë ¨ÊUÝuKN� ÊU�d� UNMOÐ ‰uB×K� W�dÝ rz«dł »UJð—« qł√ s� ÃdšË t�u�Ë bFÐ ¨t¼U³²½« —UŁ√ t½√ UHOC� ¨‰U*« vKŽ w� l??I??¹ q??×??� ¨q??O??ŽU??L??Ý≈ Íôu???� Ÿ—U???ý v???�≈ vM²�«Ë tO�≈ qšb� ¨—UE½_« sŽ …bOFÐ WIDM� ¨q;« uKš s� b�Q²�« q??ł√ s� lK��« iFÐ Õö��UÐ q??;« V×� vKŽ ¡«b??²??ŽôU??Ð ÂU???�Ë W�dÝ s� sJ9Ë tð“u×Ð ÊU??� Íc??�« iOÐ_« tð“u×Ð U½U� 5�UI½ 5HðU¼Ë r¼—œ 2900 mK³� Æ…—œUG*« q³� ÂU� r??N??²??*« Ê√ v???�≈ t???ð«– —b??B??*« —U????ý√Ë bŠ√ v�≈ q;« s� UN�dÝ w²�« nð«uN�« lO³Ð W×¹dAÐ U¼œË“ Ê√ bFÐ UNKGý Íc�« ¨’U�ý_« r�d�« vKŽ «œUL²Ž« 5II;« sJ� U� u¼Ë ¨…b¹bł r�d�« b¹b% s� ‰uL;« nðUNK� wK�K�²�« wM²I� ‰öš s�Ë ¨tÐ ‰UBðô«Ë t³O�dð - Íc�« ŸUÐ Íc??�« h�A�« W¹u¼ b¹b% - nðUN�« WŽËd*« q²I�« W1dł VJðd� w�U²�UÐË ¨nðUN�« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ åd¹bHKOÐò wŠ UN�dŽ w²�«

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ‬ ±µ[∞∞ ±∑[≤≥ ±∏[¥≤

∫ d?? ? ? ? ? ? ? ?BF�« ∫ »d?? ? ? ? ? ? ? ? G*« ∫ ¡U?? ? ? ? ? ?AF�«

∞µ[≥∏ ∫ `?? ? ? ? ? ? ?³B�« ∞∑[∞∏ ∫ ‚Ëd?? ? ? ? ? A�« ±≤[≤∞ ∫ dN?? ? ? ? ? ? ? ? E�«

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻮﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻗﺘﺤﻤﻮﺍ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻭﻛﺒﻠﻮﻩ ﺛﻢ ﺍﻋﺘﺪﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ‬

…b¹b'UÐ wKŽ ÍbOÝ WIDM0 W�U�— 30Ë bO� WO�bMÐ W�dÝ bFÐ —UHM²Ý« wM�(« Ê«u{—– —u�“¬

ÆjI� WO�bM³�« X�bN²Ý« d�UMŽ ÊS� ¨t�H½ —bB*« V�ŠË h�ý W¹u¼ b¹b% s� XMJ9 „—b??�« Áb�«Ë Ê√ 5³ð Íc�«Ë ¨WŁö¦�« s� bŠ«Ë cM� W??O??�b??M??³??�« V??ŠU??� l??� Ÿ«e???½ v??K??Ž oKF²ð q�UA� ‰u??Š WMÝ 30 w??�«u??Š cM� —UE½_« sŽ vH²š« Íc�«Ë ¨w{«—_UÐ —bB*« fH½ nA� UL� ¨ÀœU??(« Ÿu�Ë ◊—uð v???�≈ d??O??A??ð ÂU???N???ðô« l??ÐU??�√ Ê√ rNŽuK{ w??� t³²A¹ s??¹d??š¬ 5B�ý v�≈ dEM�UÐ wý«u*« W�dÝ  UOKLŽ w� ÂUײ�« WOKLŽ UNÐ X9 w²�« WI¹dD�« ÆWO�bM³�« p�U� ‰eM� Ê√ å¡U?????�?????*«ò X??L??K??Ž ¨p??????�– v?????�≈ bzU�Ë w??J??K??*« „—b??K??� Íu??N??'« b??zU??I??�« wM�_« nK*« ÊUF³²²¹ …b??¹b??'« W¹dÝ ¨wB�ý qJAÐ wKŽ Íb??O??Ý WIDM0 Èu²�� vKŽ  «dOOGð À«b??Š≈ - UL� ¡UCI�« qł√ s� —u�“¬ e�d0 WO�ËR�*« UNFÐUM� nOH&Ë WIDM*UÐ W1d'« vKŽ ÊUOŠ_« V�Už w� U¼—bB� ÊuJ¹ w²�« s¹c�« ¨—uL)« ułËd�Ë  «—b�*« —U& ‰öš r??¼d??N??ý√ vKŽ i³I�« ¡U??I??�≈ Æ5O{U*« 5Žu³Ý_«

W¹uN'« …œU??O??I??�«  d??H??M??²??Ý« l{u� UNKzUÝË q� …b¹b'UÐ „—bK� ¨«u�dÝ ’U??�??ý√ WŁöŁ vKŽ bO�« bO� W??O??�b??M??Ð ¨w???{U???*« Ÿu???³???Ý_« s� œb??×??� dOž «œb???ŽË åW??O??ÝU??L??šò bFÐ ¨W�U�— 30?Ð —b??� ’U�d�« ’U�ý_« b???Š√ ‰e??M??� rN�Uײ�« e�d* l??ÐU??²??�« wKŽ Íb??O??Ý WIDM0 q³� tOKŽ «Ëb²Ž«Ë ÁuK³� –≈ ¨—u�“¬ —«dH�UÐ «Ë–ô rŁ ¨t²O�bMÐ Áu³K�¹ Ê√ ÆW�uKF� dOž WNłË v�≈ WÞdA�« Ê√ lKD� —bB� b�√Ë ÍuN'« e�dLK� WFÐU²�« WOzUCI�« WÝUzdÐ ¨X??�U??� …b??¹b??'U??Ð „—b??K??� „—b�« W¹dÝ bzU�Ë ÍuN'« bzUI�« ¨—u�“¬ e�d� bzU�Ë …b¹b'UÐ wJK*«  bNý w???²???�« W??I??D??M??*« j??O??A??L??²??Ð »öJ�UÐ W??½U??F??²??Ýô« d??³??Ž ÀœU????(« WOLKF�«Ë WOMI²�« qzUÝu�«Ë WЗb*« b¹bײ� UNM� vF�� w??� ¨W??�“ö??�« «ËcH½ s¹c�« WŁö¦�« …UM'« W¹u¼ UN½√ 5??³??ð w??²??�« W??�d??�??�« W??O??K??L??Ž

d�u²ð ¨WNł s??� d¦�√ v??�≈ XNłË W??�U??Ý— V�ŠË o�«— U�bMŽ WO×C�« ÊS??� ¨UNM� W��½ vKŽ å¡U??�??*«ò i¹uFð v??K??Ž t??¦??( ¨w??�??O??zd??�« r??N??²??*« ¡U??I??K??� t??²??š√ ¡«b²Žô ÷dFð ¨W¹œU� dzU�š sŽ …dł√ …—UOÝ ozUÝ WIOIý r??¼U??�??ð Ê√ q??³??� ¨t??I??O??I??ýË w??½U??'« ·d???Þ s??�  UMFÞ tOłuð b??Š XGKÐ w²�« WOKLF�« w??� 5LN²*« t�Ðö� s� Áb¹d&Ë ¨Áb¹ w� WO×CK� 5JÝ WDÝ«uÐ u¼Ë ¨W??łd??Š X׳�√ t²�UŠ Ê√ «uHA²JO� ¨tK×ÝË s� ¡e??ł dO�JðË tIOIý Õd??ł v??�≈ w??½U??'« l??�œ U??� sŽ ŸU�œ W�UŠ w� U½U� ULN½QÐ ”UM�« UL¼uO� …—UO��« ÆfHM�«

«dOA� ¨tMЫ q²� nK� w� oOIײ�« …œUŽSÐ ¨WB²�*« UNH�Ë  UNł ‰ušœ bFÐ UH¹d% bNý oOIײ�« Ê√ v�≈ s� œbŽ WFÐU²� ‰bÐ t½√ UHOC� ¨nK*« w� å…c�UM�«ò?Ð Õ«dÝ ‚ö??Þ≈ - ¨t??M??Ы q²� ¡«—Ë «u??½U??� s??¹c??�« œ«d???�_« ©‘ Æ“«u�® rNÐ t³²A*« bŠ√ qL% ULO� ¨’U�ý√ WŁöŁ rNðœUNAÐ œuNA�« s� œbŽ ¡ôœ≈ rž— ¨ÁbŠu� W1d'« ÆÍbL;« w(« s�_ WOzUCI�« WDÐUC�« d�UMŽ ÂU�√ œuNý v�≈ ŸUL²Ýô« …œUŽ≈ vKŽ WO×C�« b�«Ë d�√Ë w(UÐ ŸËdA*« wŠ U¼bNý w²�« W1d'« lzU�Ë «ËdCŠ ÊuJð Ê√ XH½ …b¼Uý ¡UŽb²Ý« vKŽ ’dŠ UL� ¨ÍbL;« ÆWÞdA�« d{U×� UN²MLC𠉫u�QÐ XŠd�

oO�— ‰öł

ÂUF�« q??O??�u??�« Ê≈ å¡U???�???*«ò????� l??K??D??� —b??B??� ‰U???� qł√ s??� j??)« vKŽ q??šœ ¡UCO³�« —«b???�« WO�UM¾²ÝUÐ ¨åeGK�«ò?Ð XH�Ë q²� W1dł nK� w� oOIײ�« …œU??Ž≈ rN²� UNO� lÐU²¹Ë ånÝu¹ò vŽb¹ »Uý UN²O×{ Õ«— tNOłuð bFÐ ¨ u*« v�≈ 5OCH*« Õd'«Ë »dC�UÐ bŠ«Ë V³�Ð …UO(« t²�—UH� v�≈  œ√ Áb¹ w� WO×CK� WÐd{ ÆwŽdA�« VD�« d¹dIð w� œ—Ë U� u¼Ë ¨œUŠ n¹e½ v�≈ XNłË qzUÝ— V�Š ¨WO×C�« b??�«Ë V�UÞË  UN'« s� œb??ŽË WOKš«b�« d??¹“ËË ‰bF�« d??¹“Ë s� q�

pKLK� ÂUF�« qO�u�« qšb²¹ ¡UCO³�UÐ oOIײ�« …œUŽù q²� W1dł w�

WJ³AÐ åÊu×OD¹ò  U½ËU²Ð WDKÝ Ê«uŽ√  ôUBðö� W�dý rÝUÐ —U& vKŽ t³B½ bFÐ d�U� nO�uð …—Ëe� WO�U� ‚«—Ë√ Z¹Ëd²�

WÞdA�« d�UMŽ —U³š≈ -Ë ÆWIDM*« bzU�  U¹dײ�« XMOÐË Æs�ú� WOLOK�ù« WIDM*UÐ wMÐ WIDM� s??� —b×M¹ »U??A?�« Ê√ W??O?�Ë_« Ê≈ ‰U�Ë ÆÍU�Hž …dz«œ –uHM� WFÐU²�« ‰«Ë—“ ¨ÊËUAHý WM¹b� s� —bײ¹ dš¬ UJ¹dý t� tð“u×ÐË ¨W¹bIM�« ‚«—Ë_« ·d� V�«d¹ ÊU� ÆWM¹b*« w� UN−¹Ëdð ÍuM¹ Èdš√ ‚«—Ë√ ¨s�_« d�UMŽ ÊQ??Ð —œU??B? *«  d?? �–Ë WLJ;UÐ W??�U??F? �« W??ÐU??O? M? �« l??� o??O?�?M?²?Ð WILF�  UIOI% Xײ� ¨ U½ËU²� WOz«b²Ðô« WJ³A�« ÁcN� WKL²×�  «œ«b²�« v�≈ ‰u�uK� l{Ë v??�≈  bLŽË ¨wMÞu�« bOFB�« vKŽ —UE²½« w� ¨W¹dEM�« WÝ«d(« s¼— 5LN²*« WLJ;UÐ pK*« qO�Ë —UE½√ vKŽ ULN²�UŠ≈ ÆWOz«b²Ðô«

ÂUFOM�«Ë s�( ≠ ”U� ¨ U½ËUð WM¹b0 WDKÝ Ê«u?? Ž√ ÕU??Þ√ WJ³ý s??� ¡UCŽQÐ ¨w??{U??*« WFL'« Âu??¹ W¹bIM�« ‚«—Ë_« Z??¹Ëd??ð w??� WBB�²� »U×�√ b??Š√ Ê≈ —œU??B?*« X�U�Ë Æ…—Ëe?? *« W¹bK³Ð —UOýb�« w×Ð W¹—U−²�«  ö??;« W¾� s� W¹bI½ W??�—Ë Ê√ v??�≈ t³²½«  U??½ËU??ð ‰uB×K� »U??ý t� UN�b� w²�« ¨r??¼—œ 200 v�≈ tF�œ U2 ¨…—Ëe?? � ¨dzU−Ý W³KŽ vKŽ qšb²¹ Ê√ q³� ¨»UA�« l� Ÿ«e½ w� ‰ušb�« ÊuŽ p??�– bFÐ rŁ ¨ÂbI� W³ðdÐ WDKÝ Êu??Ž ÆaOý W³ðdÐ dš¬ WDKÝ W¹—U³š≈ tOłuð v�≈ WDK��« ÊuŽ bLŽË v�≈ WŽd��« tłË vKŽ Ÿu{u*« w� WOHðU¼

ÆwB�A�« tÐuÝUŠ œœd²¹ ÊUJ0 bOHð W¹—U³š≈ dŁ≈ vKŽË ¨WM¹b*« ¡U??O??Š√ bŠQÐ tO� t³²A*« tOKŽ WOzUCI�« W???Þd???A???�« d??�U??M??Ž X???�d???% nO�uð s� b�dð WOKLŽ ‰ö??š XMJ9Ë ¨w{U*« ¡U???F???З_« Âu???¹ ¨d??�_U??Ð w??M??F??*« s�_« WO{uH� dI� »u??� ÁœUO²�« -Ë  U¹d−* tŽUCš≈ bFÐË ¨bOýd³Ð wLOK�ù« dOЫbð s¼— tF{Ë - ÍbONL²�« Y׳�« WÐUOM�« s�  ULOKF²Ð W¹dEM�« WÝ«d(« U¼—UE½√ vKŽ t²�UŠ≈ r²ð Ê√ q³� ¨W�UF�« vKŽ ŸöÞô« bFÐË ¨ÂdBM*« WFL'« Âu¹ v�≈ tðœUŽ≈ pK*« qO�Ë —d� WOCI�« nK� Y׳�« oOLF²� WOzUCI�« WÞdA�« `�UB� q¦2 —U??E??½√ vKŽ «œb??−??� q??O??Š√Ë ¨t??F??� f�√ ‰Ë√ ¨À«bŠ_UÐ nKJ*« ÂUF�« o(« tO� t³²A*« Ÿ«b???¹≈ —d??� Íc???�«Ë ¨X³��« ÆV¹cN²�«Ë Õö�ù« e�d�

qL% f??Ðö??� Íb??ðd??¹ ÊU???� Íc????�«Ë ¨t??O??� bBI¹ ÊU???� ¨W??�d??A??K??� W??¹—U??−??²??�« W??�ö??F??�« nðUN�«  U??¾??³??F??ð l??O??³??Ð W??�U??š  ö??×??� ÷dFO� ¨UÐuÝUŠ tF� ö�UŠ WF¹d��« åtMzUГò U¹dG� ¨WOMF*« W�dA�«  U�bš  U¾³Fð ¡UM²�« bFÐ ¨Êu??�—U??A??O??Ý rN½QÐ W�dA�« UNLOI²Ý w²�« WŽdI�« w� ¨WF¹dÝ Æez«ułË U¹«b¼ s¹ezUH�« `M* …—u�c*« tO� t³²A*« Ê√ nOCð UNð«– —œUB*« nð«uNÐ wB�A�« tÐuÝUŠ q�u¹ ÊU� W¾³F²�« d??¹d??9 ”U???Ý√ v??K??Ž ¨U??¹U??×??C??�« «u½U� U¹U×C�« sJ� ¨r??N??ðb??�—√ s×ýË Í—U−²�« »ËbM*« …—œUG� bFÐ ¨ÊËRłUH¹ bMŽ VB½ WO×{ «u??½U??� rN½QÐ ¨n??¹e??*« W�UIM�« rNHð«u¼ …b�—√ ¡UH²š« rN�UA²�« s×A¹ Ê√ ÷uŽ tO� t³²A*« Ê√Ë ¨WOK�_« V×�Ð Âu??I??¹ ÊU???� W??O??H??ðU??N??�« r??N??ðb??�—√ v�≈ U¼—d1Ë U¹U×CK� WOK�_« …b??�—_«

bOýdÐ wNOłË vÝu�

‰Ë√ ¨bOýdÐ WOz«b²ÐUÐ pK*« qO�Ë —d� Õö�ù« e�d� d�U� Ÿ«b¹≈ ¨X³��« f�√ WOHKš v??K??Ž ¨U??N??ð«– W??M??¹b??*U??Ð V??¹c??N??²??�«Ë ‰UO²Šô«Ë VBM�«Ë WH� ‰Uײ½UÐ t²FÐU²� ÆWOHðUN�«  ôUBðö� W�dý rÝUÐ nO�u²� s???�_« d�UMŽ „d??% ¡U???łË —œUB� t??ðb??�√ U??� o??�Ë ¨w??M??F??*« d??�U??I??�«  U¹UJA�« s� WŽuL−� vKŽ ¡UMÐ ¨å¡U�*«ò W¹—U&  ö×� »U??×??�√ UNÐ ÂbIð w²�« WOHðUN�«  U??¾??³??F??²??�« l??O??Ð w???� W??B??²??�??� w²�«Ë ¨WM¹b*UÐ s�_« `�UB� v�≈ WF¹d��« VB½ WO×{ «uF�Ë rN½√ UN�öš «u{dŽ rNO�≈ Âb???� h??�??ý ·d???Þ s??� ‰U??O??²??Š«Ë W�dý q¦1 Í—U& »ËbM� t½√ vKŽ t�H½ t³²A*« d�UI�« Ê√Ë ¨WOHðUN�«  ôUBðö�


‫‪4‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2234:‬اإلثنني ‪2013/12/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مصدر من الحزب استبعد تقديم تصريح حكومي جديد لبنكيران‬

‫مزوار‪ :‬البرنامج احلكومي بأولوياته اجلديدة سيطرح على البرملان في يناير املقبل‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫كشف صالح الدين م��زوار‪ ،‬رئيس‬ ‫ح����زب ال��ت��ج��م��ع ال���وط���ن���ي ل�ل�أح���رار‪،‬‬ ‫ال��واف��د اجلديد على صفوف األغلبية‬ ‫احلكومية‪ ،‬عن تقدم اللجنة التي شكلت‬ ‫من أجل مراجعة البرنامج احلكومي‬ ‫في أشغالها‪ ،‬بعد األخذ بعني االعتبار‬ ‫ال��ت��ع��دي�لات ال��ت��ي اق��ت��رح��ه��ا احلزب‬ ‫على البرنامج‪ ،‬م��ؤك��دا أنها ستطرح‬ ‫على البرملان شهر يناير املقبل‪ ،‬نظرا‬ ‫لتزامنها س��اب��ق��ا م��ع ت��ق��دمي مشروع‬ ‫قانون املالية‪ ،‬الذي أكد على أنه تضمن‬ ‫ع��ددا من أول��وي��ات ه��ذا البرنامج كما‬ ‫طرحها التجمع على رئيس احلكومة‬ ‫خالل املفاوضات‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي كانت املعارضة‬ ‫ت���ط���ال���ب ب���ت���ق���دمي رئ���ي���س احلكومة‬ ‫لتصريح حكومي جديد أمام البرملان‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل ن��ي��ل ال��ث��ق��ة م���رة أخ����رى من‬ ‫املؤسسة التشريعية‪ ،‬أك��د مصدر من‬ ‫داخ��ل ح��زب احلمامة أن األغلبية لم‬ ‫تتفق بعد على الطريقة التي سيتم بها‬ ‫تقدمي التعديالت‪ ،‬التي أدخ��ل��ت على‬ ‫أولويات البرنامج احلكومي‪ ،‬دون أن‬ ‫يستبعد أن يكون ذلك مبناسبة تقدمي‬ ‫حصيلة ال��ع��م��ل احل��ك��وم��ي مبناسبة‬ ‫منتصف الوالية التشريعية‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬أكد م��زوار‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان يتحدث أول أم��س السبت باملقر‬

‫املركزي للحزب بالرباط أمام منسقي‬ ‫احل����زب اجل��ه��وي�ين واالق��ل��ي��م��ي�ين‪ ،‬أن‬ ‫ح��زب احلمامة «ح��ري��ص على إجناح‬ ‫التجربة احلكومية احلالية‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن هذا النجاح يعني جناح النموذج‬ ‫املغربي في اإلص�لاح إقليميا ودوليا‪،‬‬

‫بفضل نضج الطبقة السياسية وجتذر‬ ‫مؤسسات البالد وقدرتها على التأقلم‬ ‫إيجابا م��ع متغيرات احمليط الدولي‬ ‫واالق��ل��ي��م��ي‪ ،‬م��ن خ�ل�ال استراتيجية‬ ‫اإلصالح التي يقودها ملك البالد منذ‬ ‫أزيد من عقد من الزمن»‪.‬‬

‫واستعرض مزوار أمام أطر حزبه‬ ‫م��س��ار امل��ف��اوض��ات ال��ت��ي خاضها مع‬ ‫بنكيران‪ ،‬والتي أدت إلى حتول احلزب‬ ‫م��ن امل��ع��ارض��ة إل���ى األغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬ونيله‬ ‫وزارات القطب االق��ت��ص��ادي واملالي‪،‬‬ ‫فضال عن وزارة اخلارجية كاملة‪« ،‬وهو‬

‫م��ا يؤكد امل��وق��ع ال��ق��وي للحزب داخل‬ ‫املعادلة السياسية الراهنة‪ ،‬وحرصه‬ ‫على املساهمة من موقعه‪ ،‬في حتسني‬ ‫شروط عمل احلكومة واألغلبية‪ ،‬وخدمة‬ ‫املصالح العليا للبالد‪ ،‬خاصة في هذا‬ ‫الظرف الدقيق الذي جتتازه»‪.‬‬ ‫م���زوار دع��ا أط��ر احل��زب مبختلف‬ ‫اجل���ه���ات إل����ى ال���ت���واص���ل أك���ث���ر مع‬ ‫امل��واط��ن�ين‪ ،‬ول��ع��ب دور صلة الوصل‬ ‫ب�ي�ن امل��ج��ت��م��ع ووزراء احل�����زب‪ ،‬في‬ ‫ك��ل م��ا يتعلق ب��ان��ت��ظ��ارات املواطنني‬ ‫م���ن احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة‪ ،‬م��ش��ي��را في‬ ‫ه���ذا ال��ص��دد إل���ى ض����رورة استكمال‬ ‫تشكيل املجالس اجلهوية انسجاما‬ ‫مع القانون الداخلي اجلديد للحزب‪،‬‬ ‫وإيالء رهان استكمال البناء التنظيمي‬ ‫للحزب عناية خاصة‪ ،‬محددا موعد ‪21‬‬ ‫دجنبر املقبل النعقاد املجلس الوطني‬ ‫للحزب‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬شكل احلزب خلية‬ ‫خاصة لتتبع تطورات قضية الصحراء‪،‬‬ ‫وهي اخللية التي تتكون من منتخبي‬ ‫احل����زب ف���ي ال���ص���ح���راء‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫الوزيرة املنتدبة في اخلارجية مباركة‬ ‫ب��وع��ي��دة ذات األص����ول الصحراوية‪،‬‬ ‫والتي أنيطت بها مهمة تتبع مختلف‬ ‫ال���ت���ط���ورات ال���ت���ي ت��ع��رف��ه��ا القضية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬وت��ق��دمي م��ق��ت��رح��ات لقيادة‬ ‫احلزب‪ ،‬بهدف جتاوز األخطاء السابقة‬ ‫في تدبير ملف الوحدة الترابية‪.‬‬

‫األموي يخلف نفسه في انتظار مؤمتر استثنائي‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫جدد أعضاء الكونفدرالية الدميوقراطية‬ ‫للشغل الثقة في كاتبهم العام محمد نوبير‬ ‫األم���وي‪ ،‬بعد أن ل��م يترشح أي عضو خالل‬ ‫املؤمتر الوطني اخلامس للكونفدرالية‪ ،‬الذي‬ ‫انطلقت أشغاله مساء اجلمعة املاضي‪ ،‬للكتابة‬ ‫العامة‪ .‬وق��ررت قيادة املؤمتر بناء على رغبة‬ ‫امل��ؤمت��ري��ن ب���أن يستمر األم����وي ال���ذي يقود‬ ‫النقابة منذ تأسيها سنة ‪ 1978‬على رأس‬

‫الكونفدرالية إلى غاية عقد مؤمتر استثنائي‬ ‫النتخاب الكاتب العام‪.‬‬ ‫وح��ظ��ي امل��ؤمت��ر اخل��ام��س للكونفدرالية‬ ‫مبتابعة كبيرة من خالل التنصيص على نقطة‬ ‫انتخاب الكاتب العام في جدول أعمال املؤمتر‪،‬‬ ‫خ��اص��ة بعد امل��ش��اك��ل الصحية ال��ت��ي عاناها‬ ‫الكاتب العام األم��وي خ�لال الفترة املاضية‪،‬‬ ‫التي تطلبت منه االنتقال إلى اخلارج من أجل‬ ‫العالج‪ ،‬وأص��ر ع��دد كبير من املؤمترين على‬ ‫جتديد الثقة في نوبير األم��وي قبل الوصول‬

‫إل��ى النقطة املتعلقة بانتخاب الكاتب العام‬ ‫للنقابة في انتظار إج��راء مؤمتر استثنائي‬ ‫يخصص فقط النتخاب الكاتب العام في وقت‬ ‫الحق‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أكد األموي خالل افتتاح‬ ‫املؤمتر اخلامس حتت شعار «التعبئة العامة‬ ‫من أجل اإلصالح احلقيقي» أن «املغرب يجب‬ ‫أن يتحول إلى نقطة جذب عاملية عبر تعميق‬ ‫اإلص�لاح وترسيخ الدميقراطية واالستقرار‬ ‫والعدالة االجتماعية»‪ ،‬موضحا في الوقت ذاته‬

‫أن جلب االستثمار وحتقيق النمو ال ميكن‬ ‫أن يتم بدون دميقراطية قائمة على اإلصالح‬ ‫وض��م��ان احل��ق��وق السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية وحتقيق العدالة االجتماعية‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر األم����وي أن األوض�����اع اخلاصة‬ ‫ال��ت��ي جت��ت��ازه��ا املنطقة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬ف��ي سياق‬ ‫األزمة االقتصادية العاملية‪ ،‬تتطلب من العقل‬ ‫السياسي املغربي إدراك التوقعات املستقبلية‬ ‫ملا يجري في املنطقة والعالم ملواجهة التحديات‬ ‫وبناء الدولة احلديثة‪.‬‬

‫توقيف مدير عيادة تعاضدية التربية الوطنية بطنجة سبت أسود في سال بعد أعمال شغب وتخريب بني أنصار اجليش و اجلمعية‬ ‫بعد الوقوف على اختالالت‬

‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وأض��اف��ت امل �ص��ادر ذات�ه��ا أن على رأس‬ ‫ه��ذه االخ �ت�لاالت استخالص مبالغ مالية من‬ ‫املنخرطني ضدا على مجانية العالج املكفولة‪،‬‬ ‫كما مت الوقوف على استفادة مرضى آخرين ال‬ ‫تربطهم أي صلة بالتعاضدية‪ ،‬ويتم ذلك مبقابل‬ ‫م��ال��ي ل�ف��ائ��دة امل��دي��ر امل �ق��ال‪ .‬م�ص��اد�� اجلريدة‬ ‫أوض�ح��ت أن األخ�ط��ر ف��ي األم��ر‪ ،‬متثل ف��ي أن‬ ‫التحريات التي قامت بها التعاضدية في هذا‬

‫اجلانب كشفت أن العيادة تستقبل نساء حوامل‬ ‫أجريت لعدد منهن عمليات قيصرية‪ ،‬في خرق‬ ‫سافر للقانون املنظم للتعاضديات‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي مت فيه عقد جلسة استماع‬ ‫لعدد من املنخرطني بالتعاضدية واملستفيدين‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ال تربطهم أي ص�ل��ة ب�ه��ا‪ ،‬وج��ه رئيس‬ ‫التعاضدية رسالة إلى عموم املنخرطني يعدهم‬ ‫فيها بأن شكاياتهم سيتم التعامل معها بنوع‬ ‫من احلزم واليقظة‪ ،‬وأنه سيقوي من الزيارات‬ ‫املفاجئة لعدد من العيادات‪ ،‬حرصا على حتسني‬ ‫اخلدمات املقدمة ملنخرطي التعاضدية‪.‬‬

‫الرباط ‪-‬مصطفى احلجري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وعقب نهاية امل �ب��اراة بانتصار فريق‬ ‫اجل �ي��ش امل�ل�ك��ي ب�ه��دف�ين ل��واح��د‪ ،‬جتددت‬ ‫املواجهات رغم املجهود األمني الذي بذل‬ ‫من أجل توجيه مسار املشجعني‪ ،‬حيث قام‬ ‫املئات من القاصرين واملراهقني ببث الرعب‬ ‫في الطرقات‪ ،‬ورشق السيارات واملواطنني‬ ‫ب��احل �ج��ارة‪ ،‬م��ع ت��ردي��د ش �ع��ارات جماعية‬ ‫ب�ك�ل�م��ات س��اق �ط��ة‪ ،‬ك �م��ا اس �ت �ه��دف بعض‬ ‫املنحرفني سيارات األم��ن باحلجارة‪ ،‬وهو‬ ‫االستهداف الذي طال أيضا القطار الرابط‬ ‫بني القنيطرة والدار البيضاء‪ ،‬مما أدى إلى‬

‫شل حركة املرور في عدد من النقط وتوقف‬ ‫حركة ال�ت��رم��واي‪ ،‬قبل أن تنجح املصالح‬ ‫األمنية ف��ي تشتيت م�ئ��ات القاصرين من‬ ‫أنصار الفريقني‪.‬‬ ‫كما انتقلت أعمال الفوضى والشغب‬ ‫إل��ى مدينة ال��رب��اط بعد وص ��ول مشجعي‬ ‫الفريق العسكري‪ ،‬حيث قام العشرات من‬ ‫امل��راه�ق�ين ب�ت��روي��ع امل��واط�ن�ين ه�ن��اك‪ ،‬األمر‬ ‫ال� ��ذي ج �ع��ل ع� ��ددا م�ن�ه��م ي �س��ارع��ون إلى‬ ‫االختباء ببعض احملالت التجارية خوفا من‬ ‫تعرضهم ملكروه‪ ،‬وهو ما أعاد إلى األذهان‬ ‫أحداث اخلميس الذي شهدت خالله مدينة‬ ‫ال ��دار البيضاء أع�م��ال شغب ومواجهات‬ ‫ب�ي�ن ج �م �ه��وري اجل �ي��ش امل �ل �ك��ي والرجاء‬

‫البيضاوي‪.‬‬ ‫ووف��ق م��ا كشف عنه مصدر مطلع‪،‬‬ ‫فقد مت اعتقال ‪ 11‬شخصا عقب أعمال‬ ‫التخريب والشغب التي عرفتها مدينة سال‪،‬‬ ‫وينتظر أن تتم إحالتهم على العدالة فور‬ ‫انتهاء التحقيق معهم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت مصالح األم��ن ق��د خصصت‬ ‫حوالي ‪ 966‬عنصرا من مختلف تشكيالتها‬ ‫من أجل ضبط اجلمهور في خطوة استباقية‪،‬‬ ‫بعد امل��واج�ه��ات التي اندلعت ب�ين أنصار‬ ‫الفريقني ف��ي وق��ت سابق بعدد م��ن أحياء‬ ‫مدينة س�لا‪ ،‬خ��اص��ة ح��ي ت��اب��ري�ك��ت‪ ،‬وهي‬ ‫املواجهات التي استخدمت فيها األسلحة‬ ‫البيضاء والزجاجات احلارقة‪.‬‬

‫بنكيران يصفي حساباته مع بوانو ويتجه‬ ‫إلى إسقاطه من رئاسة فريق العدالة والتنمية‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫كشفت مصادر حزبية مطلعة أن العالقة بني عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪ ،‬األمني العام حلزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫وع��ب��د ال��ل��ه ب��وان��و‪ ،‬رئ��ي��س ال��ف��ري��ق النيابي للحزب‬ ‫اإلسالمي‪،‬‬ ‫وصلت إل��ى مستوى غير مسبوق من التوتر لم‬ ‫تستبعد معه املصادر ذاتها أن ينتهي بإبعاده من‬ ‫منصبه‪.‬‬ ‫مصادر «املساء» كشفت أن رئيس الفريق النيابي‬ ‫حلزب العدالة والتنمية يواجه حربا وصفت بالشرسة‬ ‫من قبل رئيس احلكومة‪ ،‬ووزي���ره في العالقات من‬ ‫البرملان واملجتمع املدني‪ ،‬احلبيب الشوباني‪ ،‬على‬ ‫خلفية مهاجمته ه��ذا األخ��ي��ر ف��ي أكثر م��ن مناسبة‬ ‫ومواقفه املعارضة للحكومة‪ .‬وأش��ارت املصادر إلى‬ ‫أن بوانو‪ ،‬الذي يصنف بأنه من صقور احلزب‪ ،‬بات‬ ‫ق��اب قوسني من أن يفقد منصبه على رأس الفريق‬ ‫النيابي‪ ،‬إذ ينتظر أن يتخلص منه بنكيران في أبريل‬ ‫القادم خالل انتخابات رئاسة الفريق‪ ،‬في ما يبدو أنه‬ ‫استكمال ملسار تصفية صقور احل��زب ومعارضيه‪،‬‬ ‫ال��ذي ابتدأ في املؤمتر األخ��ي��ر‪ ،‬وبشكل خ��اص على‬ ‫مستوى أعضاء األم��ان��ة العامة‪ ،‬والتضحية بسعد‬ ‫الدين العثماني‪ ،‬رئيس املجلس الوطني‪ ،‬في النسخة‬ ‫الثانية من حكومته‪.‬‬ ‫وحسب املصادر عينها‪ ،‬فإن احل��رب املعلنة على‬ ‫بوانو ابتدأت من مدة بسبب مهاجمته القوية للحكومة‬ ‫خ�لال آخ��ر جلسة تشريعية ملجلس ال��ن��واب خالل‬ ‫الدورة الربيعية املاضية‪ ،‬على خلفية مناقشة مقترح‬ ‫قانون حول جلان تقصي احلقائق واتهامه احلكومة‬ ‫بأنها «تسير من طرف أمينها العام إدريس الضحاك»‪.‬‬ ‫وأشارت املصادر ذاتها إلى أن موقف رئيس الفريق‬ ‫هذا أثار غضب رئيس احلكومة‪ .‬ووفق هذه املصادر‪،‬‬ ‫فإن غضب بنكيران والشوباني من بوانو ظهر جليا‬ ‫خالل اجتماع األمانة العامة في ‪ 11‬أكتوبر الفائت‪،‬‬ ‫والذي عرف مشادات كالمية غير مسبوقة وصلت إلى‬ ‫درج��ة مخاطبة األم�ين العام لرئيس الفريق النيابي‬ ‫«كنت سأقيلك من رئاسة الفريق‪..‬ولكني‬ ‫بالقول‪:‬‬ ‫أمهلتك أربعة أشهر أخرى»‪ ،‬فيما انفجر رئيس الفريق‬ ‫النيابي في وجه زعيمه قائال‪« :‬ديرها من غدا»‪.‬‬ ‫وفيما كشفت مصادر اجلريدة أن مواقف بوانو‬ ‫وتدخالته في بعض اللجان النيابية أثناء مناقشة‬ ‫مشروع قانون املالية لسنة ‪ 2014‬زادت من غضب‬ ‫بنكيران‪ ،‬يبدو أن بوانو مازال يلقى مساندة من قبل‬ ‫بعض أعضاء الفريق أمثال آمنة ماء العينني وخالد‬ ‫البوقرعي‪ ،‬وآخرين يصنف بعضهم على احملسوبني‬ ‫ع��ل��ى األم�ي�ن ال��ع��ام م��ن قبيل احمل��ام��ي ع��ب��د الصمد‬ ‫اإلدريسي‪.‬‬ ‫إل���ى ذل����ك‪ ،‬ات��ه��م��ت م���ص���ادر ق��ي��ادي��ة ف���ي احلزب‬ ‫اإلسالمي قيادة احل��زب بـ«تهريب» النقاش املتعلق‪،‬‬ ‫خاصة بتقييم أداء التجربة احلكومية التي يقودها‬ ‫احلزب من املجلس الوطني‪ ،‬إلى اخللوة التي نظمت‬ ‫نهاية األسبوع الفائت باملعمورة بسال‪ ،‬مشيرة إلى أن‬ ‫قيادة احلزب أقدمت على إلغاء تقدمي أوراق محددة‬ ‫إلى برملان احل��زب‪ ،‬ال��ذي حدد له نهاية شهر دجنبر‬ ‫احلالي‪ ،‬من أجل احتواء النقاش املتوقع حول تدبير‬ ‫بنكيران ملشاورات تشكيل النسخة الثانية من حكومته‪،‬‬ ‫واالكتفاء باملقابل بتهريبه من املجلس الوطني إلى ما‬ ‫سموه باخللوة‪.‬‬


‫تقارير‬

‫العدد‪ 2234 :‬اإلثنني ‪2013/12/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الصبار «يجزم» بانتهاء االعتقال السياسي‬ ‫و«يبرر» التدخل األمني ضد املعطلني‬

‫وزارة العدل تحذر المترشحين وذويهم من محاوالت النصب واالحتيال‬

‫الرميد يصدر تعليمات صارمة ملواجهة ادعاءات الوساطة في مباريات الوزارة‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫بعبارات ال تخلو من نبرة حتد‪ ،‬جزم األمني العام للمجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلن �س��ان‪ ،‬محمد الصبار بانتهاء مرحلة االع�ت�ق��االت السياسية والتعسفية‬ ‫واالختطافات‪ ،‬وذل��ك في لقاء حضره بطنجة أول أم��س السبت‪ ،‬ح��ول واقع‬ ‫التجربة املغربية في العدالة االنتقالية ضمن التجارب الوطنية في العالم‪ ،‬وهو‬ ‫اللقاء الذي انتقد فيه املعارض السابق االحتجاجات التي يقوم بها املعطلون‪،‬‬ ‫ويحتلون خاللها الشوارع‪ ،‬والتي تتخذ مبررا للتدخل األمني ضدهم‪.‬‬ ‫وأورد الصبار أن املعتقالت املغربية باتت خالية من أي معتقل سياسي‬ ‫أو مختطف‪ ،‬واصفا األمر بأنه تطور نوعي في مجال حقوق اإلنسان السياسية‬ ‫واملدنية في املغرب‪ ،‬معلقا «أحت��دى اجلمعيات احلقوقية أن تثبت وج��ود أي‬ ‫معتقل سياسي أو مختطف في السجون املغربية خالل السنتني األخيرتني»‪.‬‬ ‫ورغ��م إص��راره على اعتبار حقبة االنتهاكات اجلسيمة حلقوق اإلنسان‬ ‫مرحلة منتهية‪ ،‬إال أن الصبار اعترف بوجود جتاوزات ضد أفراد ومجموعات‪،‬‬ ‫وصفها بـ«االنزالقات الفردية املعزولة»‪ ،‬قائال إنها حتصل في كل دول العالم‬ ‫حتى في العالم املتقدم‪ .‬واعتبر الصبار أن تدخل عناصر األمن في حق املعطلني‬ ‫احملتجني «الذين يقطعون الطريق ويحتلون مؤسسات عمومية»‪ ،‬أمر عادي‪،‬‬ ‫قائال إن هذا النوع من االحتجاجات يتسبب في عرقلة مصالح املواطنني‪ ،‬ويتم‬ ‫تفريق احتجاجات مماثلة بالطريق نفسها في أمريكا أو في دول أوربية‪.‬‬ ‫ورغم إقراره بعدم وجود «جتربة مثالية للعدالة االنتقالية في العالم»‪ ،‬إال‬ ‫أن الصبار اعتبر أن التجربة املغربية تظل «متميزة»‪ ،‬خاصة إذا ما قورنت مع‬ ‫جتارب دول أخرى في إفريقيا وأمريكا اجلنوبية‪ ،‬معتبرا أن أهم ما ميز التجربة‬ ‫املغربية هو تطبيقها في ظل االستقرار عبر استمرارية النظام السياسي نفسه‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى شمولها انتهاكات حاصلة في مدة ‪ 43‬سنة‪ ،‬عكس دول أخرى‬ ‫حتدد فيها املدة املشمولة بتجربة العدالة االنتقالية في بضع سنوات‪.‬‬ ‫وقال األمني العام للمجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬إن التجربة املغربية‬ ‫في العدالة االنتقالية استندت على ‪ 5‬مرتكزات‪ ،‬ويتعلق األمر مبعرفة احلقيقة‪،‬‬ ‫ثم جبر الضرر‪ ،‬وتعويض ضحايا االنتهاكات‪ ،‬إلى جانب محاسبة املسؤولني‬ ‫ع��ن االن�ت�ه��اك��ات‪ ،‬وأخ �ي��را وض��ع إص�لاح��ات مؤسساتية تضمن ع��دم تكرار‬ ‫سيناريو االنتهاكات‪.‬‬ ‫وأورد الصبار أن من بني خصوصيات التجربة املغربية‪ ،‬تخصيصها‬ ‫لتعويضات أكبر ل�ل�م��رأة‪ ،‬وان�ت�ه��اج أس�ل��وب جبر ال�ض��رر اجلماعي بالنسبة‬ ‫للمناطق التي طالها التهميش والعزلة لسنوات طويلة‪ ،‬كاشفا أن القيمة املالية‬ ‫املخصصة لعمليات جبر الضرر في التجربة املغربية‪ ،‬واحمل��ددة في ملياري‬ ‫درهم‪ ،‬تعد األعلى عامليا‪.‬‬ ‫وقال الصبار إن تعويضات جبر الضرر خصصت لـ ‪ 20‬ألف شخص من‬ ‫ضحايا االنتهاكات‪ ،‬وتشكل جزءا من مسلسل العدالة االنتقالية‪ ،‬الذي تضمن‬ ‫أيضا الكشف عن مصير ‪ 760‬ضحية من ضحايا سنوات الرصاص‪ ،‬وحتديد‬ ‫مقابر جماعية وإطالق مشاريع لـ«حفظ الذاكرة»‪.‬‬ ‫وش��دد الصبار على أن دس�ت��ور ‪ 2012‬ف� َّع��ل توصيات هيأة اإلنصاف‬ ‫واملصاحلة‪ ،‬بنصه على احترام حقوق اإلنسان مبفهومها الكوني وتركيزه على‬ ‫احلكامة األمنية‪ ،‬التي تعتبر ضمانا لعدم تكرار أخطاء امل��اض��ي‪ ،‬قائال إن‬ ‫مسؤولية االنتهاكات اجلسيمة حلقوق اإلنسان حتملتها مؤسسات الدولة وليس‬ ‫األفراد‪ ،‬إذ لم يكن ممكنا‪ ،‬حسب الصبار‪ ،‬محاكمة املتورطني بسبب غياب األدلة‬ ‫وتقادم االنتهاكات‪.‬‬

‫شبح العطش يهدد حتناوت‬ ‫والسكان يخرجون لالحتجاج‬ ‫حتناوت ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ���تتمة (ص‪)01‬‬

‫وعن أسباب هذا اخلطر الداهم‪ ،‬الذي يهدد ‪ 25‬ألف نسمة من سكان مدينة‬ ‫حتناوت‪ ،‬يقول مصطفى البزار‪ ،‬رئيس جمعية القيروان للتنمية والبيئة‪ ،‬إن املكتب‬ ‫الوطني الصالح للشرب لم يقم بإجناز أي قنوات جديدة جللب املياه‪ ،‬مكتفيا‬ ‫منذ تكليفه باإلشراف على هذا القطاع باملدينة سنة ‪ 1992‬بآبار التي وجدت‬ ‫منذ االستعمار‪ .‬وح ّمل البزار املكتب الوطني للماء الصالح للشرب مسؤولية‬ ‫الوضع اخلطير‪ ،‬ال��ذي تعيشه املدينة منذ أزي��د من شهر‪ .‬وكشف ال�ب��زار‪ ،‬في‬ ‫لقائه بـ»املساء»‪ ،‬عن معلومة خطيرة مفادها أن أحد املهندسني العاملني في مجال‬ ‫الفالحة باملدينة‪ ،‬أخذ عينة من املياه صوب أحد املختبرات مبدينة مراكش ملعرفة‬ ‫مدى صالحية استعمالها للشرب‪ ،‬لكن النتيجة التي حصل عليها املهندس املذكور‬ ‫تفيد بأن تلك املياه امل��زودة بها املنطقة «ال تصلح حتى للحيوان»‪ ،‬وهو ما جعل‬ ‫اإلدارة اجلهوية للمكتب الوطني الصالح للشرب بجهة مراكش تخرج بتقرير تفيد‬ ‫أن املياه املزودة بها املنطقة صاحلة للشرب‪ ،‬وأن التقرير «غير دقيق»‪.‬‬ ‫إبراهيم أوشراع‪ ،‬رئيس جمعية ودادية الثقافة والتنمية االجتماعية‪ ،‬قال إن‬ ‫القائمني على الشأن املائي باملنطقة ال ميلكون أي مخطط استراتيجي‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن تزايد عدد سكان حتناوت يجب أن يواكبه استثمارات ومشاريع في مجال‬ ‫املاء الصالح للشرب‪ ،‬مشيرا إلى خروج املواطنني لالحتجاج أمام عمالة فقط‬ ‫للمطالبة بالضغط على إدارة املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‪ ،‬التي «تصم‬ ‫آذانها ألنني املساكني»‪.‬‬ ‫وبالرغم من رفض أحد املسؤولني الرد على أسئلة «املساء» إلى حني توجيه‬ ‫مراسلة إلى اإلدارة في املوضوع‪ ،‬فإن الرد الوحيد الذي تلقته اجلريدة كان حول‬ ‫س��ؤال‪ :‬كيف يعقل أن تعيش املنطقة أزمة في املاء وهي محيطة مبنطقة سيدي‬ ‫ابراهيم وإمليل وأسنني وأوريكا الغنية باملياه العذبة؟‪ .‬إذ كان جواب اإلدارة أن‬ ‫«املنطقة توجد في منطقة عالية يصعب معها جلب املياه من األرض بسهولة»‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي مت تسخير عدد من الشاحنات احململة بصهاريج املياه من‬ ‫أجل تزويد السكان باملاء املجلوب من «منطقة تدارت» كشكل «ترقيعي»‪ ،‬علمت‬ ‫«املساء» أن التعليمات الصادرة عن يونس البطحاوي‪ ،‬عامل إقليم احلوز‪ ،‬الذي‬ ‫أجرى لقاءات مع املسؤولني خالل تلك الفترة‪ ،‬تفيد أن املياه سيتم جلبها «في‬ ‫أقرب وقت» من منطقة «تدارت»‪ ،‬التي ال تعرف أي خصاص في املاء‪ ،‬بالرغم من‬ ‫قربها الشديد من «مكان الكارثة»‪ ،‬مما يجعل املسؤولية ملقاة على عاتق املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪ ،‬الذي كانت هواتف مسؤوليه مغلقة‪.‬‬

‫نادي القضاة‪ :‬األعضاء الذين يعينهم‬ ‫امللك في مجلس القضاء عليهم أن يكونوا‬ ‫خارج السلطتني التنفيذية والتشريعية‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫كما يقترح ن��ادي قضاة املغرب ض��رورة توفر املرشحني ملنصب‬ ‫الرئيس األول حملكمة النقض والوكيل العام لديها على شروط الترشيح‬ ‫املتمثلة في التجربة والكفاءة والنزاهة‪ ،‬باإلضافة إلى شرط الدفاع عن‬ ‫استقالل السلطة القضائية‪ .‬ودالالت هذا املقترح‪ ،‬حسب املذكرة نفسها‪،‬‬ ‫أنه يجسد الروح الدميقراطية للدستور‪ ،‬القائمة على مبدأ التشاركية‪،‬‬ ‫التي يتعني أن تتجسد في ه��ذه احلالة في إش��راك القضاة أنفسهم‬ ‫في اختيار من يشرف على الهيئات التابعة لهم‪ .‬وأضافت املذكرة‬ ‫أنه عالوة على ذلك‪ ،‬فإن املقترح «يعكس املبادئ الدولية بشأن تشكيل‬ ‫املجالس العليا للقضاء‪ ،‬ويكرس أيضا املبدأ الدستوري القائم على‬ ‫ربط املسؤولية باحملاسبة‪ ،‬علما بأن آلية االنتخاب سوف متثل أكبر‬ ‫ضمانة لعدم التعسف في ممارسة السلطة‪ ،‬فضال عن أن الفصل ‪115‬‬ ‫حدد عدد الشخصيات التي يعينها امللك»‪.‬‬ ‫وبشأن رئيس محكمة النقض‪ ،‬أوضحت املذكرة أن «اعتبار رئيس‬ ‫الغرفة األولى مبحكمة النقض عضوا بقوة القانون‪ ،‬ال ميكن اعتباره‬ ‫مبررا لعدم انتخابه‪ ،‬و لذلك ف��إن ن��ادي قضاة املغرب ي��رى ضرورة‬ ‫انتخابه من اجلمعية العمومية التي يتعني اعتماد العمل بها مبحكمة‬ ‫النقض جتسيدا ل��روح االستقاللية‪ ،‬وذل��ك من أج��ل ضمان الشروط‬ ‫السليمة لتنزيل مبدأ ربط املسؤولية باحملاسبة»‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫أص��در وزي��ر ال��ع��دل واحل��ري��ات‪ ،‬مصطفى‬ ‫ال��رم��ي��د‪ ،‬ت��ع��ل��ي��م��ات ص��ارم��ة مل��دي��ري��ة امل����وارد‬ ‫البشرية ب��ال��وزارة بغية التصدي ملن يدعون‬ ‫قدرتهم على التوسط بني املترشحني واإلدارة‪،‬‬ ‫أو التأثير في نتائج املباريات التي تنظمها‬ ‫الوزارة‪.‬‬ ‫وذك���ر م��ص��در م��وث��وق أن ال��رم��ي��د يتابع‬ ‫بحرص شديد عملية إعداد وإجناز املباريات‬ ‫املعلن عنها م��ن ط��رف ال����وزارة‪ ،‬خ��اص��ة وأن‬ ‫مرحلة إجراء املباريات واإلعالن عن نتائجها‬ ‫تعرف ظهور بعض األشخاص الذين يدعون‬ ‫إمكانية التوسط بني اجلهة املنظمة للمباراة‬ ‫وامل��ت��رش��ح�ين‪ ،‬إذ ت��وع��د ال��رم��ي��د م��ن يروجون‬ ‫لقدرتهم على التأثير في النتائج أو مساومة‬ ‫املترشحني باملتابعة القضائية‪.‬‬ ‫ومن جهتها دعت مديرية املوارد البشرية‬ ‫املترشحني وذويهم إلى ضرورة اليقظة واحلذر‬ ‫م��ن أج���ل ع���دم ال��س��ق��وط ف��ي ب��ع��ض محاوالت‬ ‫النصب واالحتيال‪ ،‬إذ أك��دت أن ال أحد مهما‬ ‫ك��ان موقعه داخ��ل أو خ��ارج اإلدارة مبقدوره‬ ‫التوسط بني املترشحني واإلدارة‪ ،‬وأن املعيار‬ ‫الوحيد في النجاح هو الكفاءة ال غير‪.‬‬ ‫ووضعت ال��وزارة رهن إش��ارة املترشحني‬ ‫رقما هاتفيا وعنوانا إلكترونيا للتبليغ عن‬

‫وزير العدل واحلريات‬ ‫مصطفى الرميد‬

‫أي مساومة أو عروض للوساطة‪ ،‬حتى تتمكن‬ ‫اإلدارة م���ن رف���ع األم����ر ل��ل��ج��ه��ات القضائية‬ ‫املختصة‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫وبالنسبة حملتويات االختبارات‪ ،‬وتفاديا‬ ‫ألي تسريبات محتملة‪ ،‬ودرءا لإلشاعات التي‬ ‫ترافق االختبارات عادة‪ ،‬أقدمت مديرية املوارد‬

‫البشرية على حصر دائرة املطلعني على األسئلة‬ ‫في شخصني اثنني لكل مادة‪ ،‬من بينهم مدير‬ ‫املوارد البشرية شخصيا‪ ،‬فيما تقرر تصحيح‬ ‫أوراق االم��ت��ح��ان على امل��س��ت��وى امل��رك��زي في‬ ‫قاعات مغلقة‪ ،‬وتقييم أجوبة املترشحني بناء‬ ‫على معايير موضوعية محددة سلفا‪ ،‬ومطبقة‬ ‫من كافة األطر املكلفة بعملية التصحيح‪.‬‬ ‫ووص��ل ع��دد طلبات الترشح للمباريات‪،‬‬ ‫حسب التسجيل اإللكتروني الذي مت اعتماده‪،‬‬ ‫‪ 32‬أل��ف و‪ 559‬طلبا‪ ،‬إذ مت حصر التسجيل‬ ‫بصفة نهائية يوم اخلميس ‪ 31‬أكتوبر املاضي‬ ‫في حدود الساعة الرابعة والنصف‪ ،‬وأجنز في‬ ‫ذلك محضر‪ ،‬مع اتخاذ كافة اإلجراءات التقنية‬ ‫ملنع إضافة أي اسم أو إحداث أي تغيير على‬ ‫الئحة املسجلني داخل األجل القانوني احملدد‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫وأكدت مديرية املوراد البشرية أنه حرصا‬ ‫على إج���راء االخ��ت��ب��ارات ف��ي أحسن الظروف‬ ‫فقد ج��ن��دت ال����وزارة ع���ددا كافيا م��ن اللجان‬ ‫واحلراس‪ ،‬وكلفت أشخاصا آخرين باملراقبة‪،‬‬ ‫فيما عملت على اتخاذ مجموعة من اإلجراءات‬ ‫مل��ن��ع أي����ة م��ح��اول��ة ل��ل��غ��ش م���ن ط����رف بعض‬ ‫املترشحني‪ ،‬والتي في حالة حدوثها‪ ،‬ستواجه‬ ‫بصرامة تصل إلى حد املتابعة القضائية‪ ،‬فيما‬ ‫أشارت إلى أن وزير العدل قام بزيارة مفاجئة‬ ‫ملركز الدار البيضاء‪.‬‬


‫ﺍﻟﺼﻴﺎﺩﻟﺔ ﻳﺘﻤﺴﻜﻮﻥ ﺑـ»ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ« ﻭﻳﻘﺮﺭﻭﻥ »ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ« ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮﺍﺕ‬

s� lKI� d¹dײ� wM�√ ‰«e½≈ ÷ËdJ��QÐ ÊUJ�K� ÂUB²Ž«

W¹Ëœ_«  «d³²��Ë W�œUOB�« 5Ð ‚UIA�« Ÿ—e¹ åW¹Ëœú� b¹bł —u²Ýœò

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

WFL'« Âu??¹ ¨UH¦J� ô«e???½≈ s???�_«  «u???� X??M??ýœ p�–Ë ¨÷ËdJ��√ ‰ULAÐ 5½Ë“uð WIDM0 WO{U*« s� lKI� UNOKŽ ÂUIOÝ w²�« WIDM*« d¹d% qł√ s� ÆŸËdA*« vKŽ UłU−²Š« ÊUJ��« t{u�¹ ÂUB²Ž« s� …dO³� «œ«b???Ž√ Ê√ ÊUJ*« 5Ž s� —œUB�  d??�–Ë s� œ«d??�√Ë l¹d��« qšb²�«  «u??�Ë …bŽU�*«  «uI�« 5�Qð q??ł√ s??� ¨ÊU??J??*« 5FÐ XKŠ b??� wJK*« „—b???�« r²OÝ w²�« WIDM*« W¾ONð œbBÐ w²�«  UO�ü« —Ëd??�  U½uJ*« bŠQ� qLF²�ð UNM� WO�K� œ«u� ëd�²Ý« —œUB*« X??�U??{√Ë ¨XMLÝù« WŽUM� w??� WOÝUÝ_« UNKI½ bFÐ WIDM*UÐ  b¼uý ·UFÝù« …—UOÝ Ê√ UNð«– w� ¨qšb²�« ¡UMŁ√ U³O�√ ULN½√ vKŽ qO� 5B�A� 5−²;« œbŽ Ê√ v�≈ Èdš√ —œUB�  —Uý√ p�– qÐUI� ¡U�M�« s??� rN²O³�Už ¨U??B??�??ý 5??Łö??Ł “ËU??−??²??¹ r??� …bOFÐ WIDM� v�≈ ‰Ułd�«Ë ÊU³A�« —œUž –≈ ¨‰UHÞ_«Ë ÆbOFÐ s� bNA*« Êu³�«d¹ «uKþ ULO� ¨lKI*« sŽ  UO�UFH�« s� WŽuL−� X³�UÞ tð«– ‚UO��« w�Ë Íc�« ¨nK*« «c¼ w� oOIײK� WM' œUH¹SÐ W¹uFL'« W�U�≈ »dG*« XMLÝ≈ W�dý ÂeŽ v�≈ tKO�UHð œuFð w� qLF²�ð w??²??�« W??O??�Ë_« œ«u???*« ëd??�??²??Ýô lKI� s� W�dA�« ◊UA½ qI½ —dIð Ê√ bFÐ ¨XMLÝù« WŽUM� W�u²ý« rOK�SÐ Ê—uI� w??�≈ WIDM� v??�≈ «e??½√ WIDM� «e½√ WIDM� WKJO¼ …œU??Ž≈ —U??Þ≈ w� p??�–Ë ¨U¼UÐ X??¹¬ W�U�≈ b??F??ÐË ¨w??ŠU??O??Ý VD� v??�≈ UNK¹u% q??ł√ s??� ÷ËdJ��√ WIDM� v�≈ W�dA�« XKI²½« b¹b'« qLF*« WIDM� vKŽ ‰öG²Ý« WO�UHð« Vłu0 XKBŠ YOŠ Ác¼ œu??M??Ð d??O??A??ðË ¨—U??²??J??¼ 100 U??N??²??ŠU??�??� m??K??³??ð Íc�« ÊU???�—_« d−ý i¹uFð …—Ëd??{ v??�≈ WO�UHðô« …d−ý q� qÐUI� qzU²ý dAŽ ‰bF0 tŽö²�« r²OÝ V�×Ð …d??−??ý 9001 XGKÐ w??²??�«Ë ¨U??N??Žö??²??�« r??²??¹ UL� ¨wŽUMB�« dLI�« W??D??Ý«u??Ð Íd???ł√ Íc???�« `??�??*« rN� X??½U??� s??¹c??�« ÊUJ��« v??�≈  UC¹uFð ·d??� „ö�_« v�≈ wL²Mð w²�« WIDM*« w� ŸUH²½ô« ‚uIŠ ÆW¹uÐUG�« Z²%  UOFL'« iFÐ X??�«“U??� p??�– qÐUI� w??� »U×�_ X×M� w²�«  UC¹uF²�« s� UNzUB�≈ V³�Ð …—«œù« qš«œ s� —œUB� ‰uIð 5Š w� ¨ŸUH²½ô« oŠ Í√ ÂbIð r� ÊUJ��« rÝUÐ Àbײð w²�«  UOFL'« Ê≈  ôËU;« q??� Ê√ UL� ¨Ÿu??{u??*« w??� …œb??×??� V�UD� 29 »—U??I??¹ U??� W??�U??Š≈ r²²� ¨qAH�UÐ  ¡U??Ð b??� W??¹œu??�« s¹c�«Ë ¨WIDM*UÐ 5LB²F*« ’U�ý_« b{ W¹UJý d� t??½√ r??ž— qLF�« w� ŸËd??A??�« s� W�dA�« ÊuFM1 n�u²Ð œbN¹ d�_« Ê√ UL� ¨ÊU²MÝ WO�UHðô« lO�uð vKŽ lKI*« ‰öG²Ý« w� ŸËdA�« r²¹ r� W�UŠ w� ÃU²½ù« ÆWIDM*« Ác¼ w� bł«u²*«

…—«“Ë t??ðb??Ž√ Íc???�« Âu??Ýd??*« ŸËd??A??� WO�«—bOHK� ÂUF�« VðUJ�« ‰uI¹ ¨W×B�« U�√ ¨»dG*« W�œUO�  UÐUIM� WOMÞu�« WO{«— dOž 5FÐ ÊËdEMO� ÊuFMB*« v�≈ Èœ√ U??� u???¼Ë ¨ŸËd???A???*« «c???¼ v???�≈ …uŽœ b??Š ¨5??�d??D??�« 5??Ð …u??N??�« bŽU³ð v�≈ W�u³�� dOž …uDš w� W�œUOB�« w� ·ËdF� d³²��  Ułu²M� WFÞUI� Æ¡UCO³�« —«b�«

 «¡«d????ł≈ –U??�??ðU??Ð W??�œU??O??B??�« V??�U??ÞË q³� s� W??¹Ëœ_« iOH�ð —«dI� W³�«u� w�  «e???¼ À«b????Š≈ ÍœU??H??²??� 5FMB*« Ác¼ sŽ —œU� ⁄öÐ œb¼ ULO� ÆrNŽUD� WM¹b� w� W�œUOBK� åW¹u²A�« …uK)«ò år???Žœò ‰U???Š w??� åb??O??F??B??²??�«å???Ð ¨”U????� 5FMB*« iFÐ n�u* ¡«—“u??�« iFÐ vKŽ ÿUH×K� g??�U??¼ ¡U??D??Žù i??�«d??�« Ád�√ U� u¼Ë ¨w�bOBK� w�U*« Ê“«u²�«

«c¼ w???�d???¹Ë Æ «d??³??²??�??*« »U???×???�√Ë W½U�_« åa³D�ò v�≈ ‰uŠ Íc�« ÂuÝd*« iOH�ðË b¹b% v�≈ W�uJ×K� W�UF�« W�œUOB�« ‰uI¹ WGOBÐ W??¹Ëœ_« WMLŁ√ 5Kšb²*« q³� s� UNOKŽ ‚UHðô« - t½≈ s¼«d¹Ë ÆW�œUOB�« rNML{Ë ¨ŸUDI�« w�  «—uDð W??³??�«u??* Âu???Ýd???*« «c???¼ v??K??Ž œuF¹ dÞR� Êu½U� Âb??� U�bFÐ ŸUDI�« Æ“ËU−²�Ë ÂœUI²� t½QÐ 1969 WMÝ v�≈

œULšù qšbð b� W×B�« d¹“Ë ÊU�Ë 5FMB*« 5??Ð …d???z«b???�« »d???(« qO²� iOH�ð —«d??� ’uB�Ð W�œUOB�«Ë œUý√Ë Æ»dG*« w� W¹Ëœ_« s� œbŽ WMLŁ√ t½√ v??K??Ž Âb???� ŸU??L??²??ł« w??� W??�œU??O??B??�« W�œUOBK� å UMO��ðò —U??Þ≈ w� qšb¹ d¹“Ë åW¹œUOŠå?Ð ¨W??¹Ëœ_« wFMB� b{ U�  UÞuGC� tšu{— ÂbŽË ¨W×B�« 5FMBLK� åc�UM�« wÐuK�«å?Ð t½uL�¹

W�œUOBK� åW??¹u??²??ý …u??K??šò X???Žœ ¨”UHÐ W??�œU??O??B??�« ÍœU????½ U??N??M??C??²??Š« —U³� U¼dCŠË ¨w??{U??*« WFL'« Âu??¹ W�œUO�  UÐUIM� WOMÞu�« WO�«—bOH�«  «d³²��  Ułu²M� WFÞUI� v�≈ ¨»dG*« p�–Ë ¨W¹Ëœ_« WŽUM� ŸUD� w� W�ËdF� w²�« å…œ—U????³????�«ò »d????(« WOHKš v??K??Ž ‰uŠ W�œUOB�«Ë 5FMB*« 5Ð XF�b½« åW¹Ëœ_« —u²Ýœå?Ð ·dŽ Í—«“Ë ÂuÝd� dOЫbð bFÐ W�œUOBK� `З g�UNÐ dI¹ iOH�²� U¼–U�ð«  «d³²�*« qł ÍuMð w� W�œUOB�« „«dý≈ ÊËœ ¨W¹Ëœ_« WMLŁ√ Æ—«dI�« åW¹u²A�« …u?????K?????)«ò X????Łb????%Ë årNÐ —dG� W�œUO�ò œułË sŽ W�œUOBK� s� åq¹uL²�«åË årŽb�«ò wIK²Ð «uLNð« ‰UA�≈Ë qODFðå?�  UN'« iFÐ ·dÞ …—«“Ë Âe??²??F??ð b??¹b??ł Êu???½U???� ëd?????š≈ iOH�ð  «—«d� 5MI²� Á—«b�≈ W×B�« årNÐ —dG*«ò Ê≈ W�œUOB�« ‰U�Ë ÆW¹Ëœ_« WÞuKG� …—u� w�bOB�« ¡UDŽSÐ «uHK� ¨Êu½UI�« «cN� wIOI(« ÊuLC*« sŽ W�bOB�« WOK� W³KÞ jOKG²Ð «u??�U??�Ë n�Ë ULO� Æ UO�bOB�« w�b�²��Ë w� ¨»uM'« W�œUOB� ÍuN'« fK−*« …uŽb�« ¨W�œUOB�« v??�≈ WNłu� …d�c� —«dI�UÐ  «d³²�*« bŠ√ åWFÞUI�ò v�≈ ŸuML*«Ë ¨‰ËR??�??�ö??�«Ë ¨‰u³I*« dOž ÆWO½u½UI�« WOŠUM�« s� W�œUOB�« vKŽ

åŸuL'« w{«—√ VN½ n�Ëò?Ð W³�UDLK� X�bO0 WOłU−²Š« …dO�� WL²N� WOK×�  UOFLł «c�Ë ¨qGAK� wÐdG*« œU%ô« Æs¹—dC²*« ‰UDð w²�« …U½UF*« r−( «dE½ w{«—√ Ê√ UN�H½ W¹uFL'« —œUB*«  b??�√Ë w²�«  UOÐuK�« pKð WONý `²Hð WIDM*UÐ ŸuL'« s� ržd�« vKŽ ¨jzU(« ÷dŽ ÊUJ��« oŠ »dCð oKDM� s� ÊUJ��« qJ� wŽUL²łô« Èu²�LK� UN�«—œ≈ ¨WýUAN�«Ë dIH�« YOŠ ¨WIDM*UÐ WO�«dG'« WFO³D�« lDI� 5�ËR�LK� qłUF�« qšb²�« VKD²¹ U� u¼Ë vKŽ …Ëd¦�« V�� v�≈ vF�¹ s� q� vKŽ o¹dD�« ÆrOK�ùUÐ WAN�«  U¾H�« …U½UF� »U�Š

W�öŽ v�≈ ÊUI²Šô« …œuŽ j³C�« »U²JÐ bO�d�«

X�u�« w� 5K−�� ¨q¹dÐ√ 16 ‚UHð« wÞUF²�« w� …—«“u�« W¹bł ÂbŽ t�H½ Íc�« ¨w³KD*« rNHK� jI½ qL−� l� Æ—u�c*« ‚UHðô« Ÿu{u� ÊU� …—«“Ë dOÐbð WÐUIM�« XH�ËË wHþu* WO�UI²½ô« W�d×K� b??O??�d??�« …—Ëd{ vKŽ …b�R� ¨¡w��UÐ ŸUDI�« …bO'« W�UJ(« ÕËd� …—«“u??�« wM³ð 5HþuLK� WOMN*« ÊËRA�« dOÐbð w� —UFA� √b??³??*« «c???¼ œU??L??²??Ž« ÷u???Ž XHA� U??� u??¼Ë ¨Á«u??²??×??� s??� ⁄—U???� 5OFð WOKLŽ ¨WÐUIM�« nOCð ¨tMŽ WO�UI²½ô« W�d(«Ë œb??'« 5Hþu*« Æ5HþuLK� d¹“Ë XŽœ …—u�c*« WF�U'« …œUŽSÐ qO−F²�« v�≈  U¹d(«Ë ‰bF�« WOMN*«  U½Uײ�ô« ÊöŽ≈ w� dEM�« ¨U¼dE½ w� ¨bM²Ý« Íc�« ¨2013 rÝdÐ œuF¹ ÂeK� dOž Í—«“Ë —uAM� vKŽ W�uJŠ WO�U� d¹“u� 2007 WMÝ v�≈ ÂbŽ b�R¹ U� Ê√ X�U{√Ë Æ»ËUM²�« ¨ÁœuMÐ w�UÐ oO³Dð ÂbŽ u¼ t²O�«e�≈ lOLł ¡«dł≈ …—Ëd{ UNMOÐ s� w²�«Ë WM��« W¹UN½ q³� ÊUײ�ô«  «—U³²š« UIÐUÝ qB×¹ r??� U??� u??¼Ë ¨WOMF*« ¨UIŠô t�uBŠ V�UG�« w� —cF²¹Ë WO�uJ(«  UŽUDI�« VKž√ Ê√ UL� dJM²Ý«Ë ÆUN�u� V�Š ¨tÐ Âe²Kð ô WOMÞu�« WF�U−K� w??M??Þu??�« V²J*« œ—«u*« W¹d¹b� nO�uð ‰bF�« ŸUDI� WOðUŽu{u*« WM−K�« ‰UGý_ W¹dA³�« w� ¨ÂöŽ≈ oÐUÝ ÊËœË TłUH� qJAÐ j³�²�« q�K�� tO� dL²�¹ X??�Ë dOÐbð w??� W??O??zU??I??²??½ô«Ë ‰U?????&—ô«Ë ¨W¹dA³�« œ—«u*« ÊËRý

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø12 Ø02 5MŁô« 2234 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÂËd� bOFKÐ

ŸUDI� WOMÞu�« WF�U'«  bF� W�«bF�« »e???Š s??� W??Ðd??I??*« ¨‰b???F???�« vHDB� b{ UN²−N� s� ¨WOLM²�«Ë ¨ U???¹d???(«Ë ‰b???F???�« d????¹“Ë ¨b??O??�d??�« —œ«uÐ —uNþ ÂbF� UNHÝ√ sŽ  d³ŽË w� tOKŽ o??H??ðÔ « U??0 t???ð—«“Ë Â«e???²???�« Æ2012 q¹dÐ√ 16 ŸUL²ł« X% W¹uCM*« ¨WF�U'«  —cŠË Ÿ—«c�« ¨qGAK� wMÞu�« œU%ô« ¡«u� s� bO�d�« ¨w�öÝù« »e×K� wÐUIM�« ¡UB�ù« q�K�� w� —«dL²Ýô« W³G� nK*« l??� t??K??�U??F??ð w??� n??¹u??�??²??�«Ë WÐU²J� ŸËd???A???*«Ë ‰œU??F??�« w³KD*« ¨wzUM¦²Ýô« ·dE�« «c¼ w� j³C�« bB� UNOK{UM� v�≈ …uŽb�« WNłu� XÐdŽ√Ë ÆWK�UA�« W¾³F²�«Ë WEIO�« å¡U�*«ò XK�uð ⁄öÐ w� ¨rO²¹ WÐUI½ d−(« UNC�— s???Ž ¨t??M??� W??�??�??M??Ð VOOGðË ¨j³C�« WÐU²� W¾O¼ vKŽ W�eM*« 5½«uI�« œ«b??Ž≈ w� UNOK¦2 X×{Ë√Ë ¨W??�«b??F??�« Õö???�≈ ‚U¦O* ‰bF�« ŸUDI� WOMÞu�« WF�U'«ò Ê√ W�UF�« W×KB*« oDM0 XÞUFð s¾� W¾ON�« s� j³C�« WÐU²� ¡UB�≈ l� p�– —«dJð ÊS� ¨wMÞu�« —«u×K� UOKF�« ŒUM� vKŽ U³KÝ dŁROÝ q¹eM²�« w� vKŽ UF³ð dŁROÝ U2 ¨ŸUDI�UÐ qLF�« Æåt²�dÐ Õö�ù« ⁄ö????³????�« »U?????×?????�√ Èb??????????Ð√Ë bOL& —«d??� s� b¹bA�« rNЫdG²Ý« —«u×K�  U???¹d???(«Ë ‰b???F???�« …—«“Ë rN²ÐUI½ „u???K???Ý r????ž— ¨w???ŽU???D???I???�« Vłu0 U??N??½Q??A??Ð o??H??²??*« …d??D??�??*«

ÆoŠ »U×�√ rN½√ rž— WOłU−²Šô« WH�u�« ‰ö??š Êu−²;« V??�U??ÞË `²� qł√ s� qšb²�UÐ W�ËR�*«  UN'« q� UN�H½ ÁcN� wDFðò w²�« …d¼UE�« Ác¼ ‰uŠ q�Uý oOI% UNOKŽ w�«d²�«Ë ò w{«—_« ‰öG²Ý« oŠ  UOÐuK�« ¨‰U−*« «c¼ w� qLF�« UNÐ Í—U'« 5½«uI�« vKŽ «b{ Æ‚uI(« »U×�_ i¹uFð Í√ .bIð ÊËœ v²ŠË …—u�c*« …dO�*« Ê√ UNð«– —œU??B??*« X??�U??{√Ë 5ŠöHK� WOMÞu�« WÐUIMK� wLOK�ù« V²J*« UNLE½ ¡«u� X% W¹uCM*« ¨5¹uÐUG�« 5OMN*«Ë —UGB�«

WO½U³Ýù« b¼UF*UÐ WOÐdF�« WGK�« …cðUÝ√ Íuš«— W�uJŠ w� WOÐd²�« d¹“Ë ÊuKÝ«d¹ YKŁ ÈuÝ …cðUÝ_« ¡ôRN� `M9 s� UN½QÐ UN�bIð X??½U??� w??²? �« W??¹œU??*«  U??I?×?²?�?*« »dG²Ý«Ë ÆUNF� ÊuKG²A¹ s¹c�« …cðUÝú� …—UA²Ýô« »«u??ł s??� ¨p??�c??� ¨…c??ðU??Ý_« ÍœU*« i¹uF²�« Ê√ rNðd³š√ w²�« WO½U³Ýù« ¨ÂUF�« «c¼ s� d³½u½ nB²M� s� ô≈ √b³¹ s� ÊËœ s¹dNý s� d¦�√ «uKG²ý« s¹c�« r¼Ë Æ UIײ�� ¨…cðUÝ_« rNð« ¨t�H½ ‚UO��« w??�Ë W��MÐ å¡U?? ?�? ? *«ò X??K? �u??ð W??¹U??J? ý w?? � vKŽ uD��UÐ WO½U³Ýù« …—UA²Ýô« ¨UNM� qLF�« s??� n??B? ½Ë s??¹d??N? ý  U??I?×?²?�?� qJ� jzU(« ÷dŽ p�cÐ WЗU{ ¨q�«u²*« ¨UN�H½ W¹UJA�« w??� ¨5³�UD� ¨·«d?? Ž_« w²�« W??¹u??M?F?*«Ë W??¹œU??*« rN�uIŠ rN×M0 r¼ƒö�“ UNÐ l²L²¹ w²�«Ë åUNM� «u??�d??Šò ÂUN*UÐ Êu�uI¹ s¹c�« v�«bI�« …cðUÝ_« s� Æœb'« …cðUÝ_« UNÐ ÂuI¹ w²�« UN�H½ q¹eN�« i¹uF²�« «c¼ Ê≈ …cðUÝ_« ‰U�Ë rNOKŽ t{d� WO½U³Ýù«  UN'« Âe²Fð Íc�« Êu�uI¹ w²�« WLO�'« ÂUN*«Ë VÝUM²¹ ô  UŽUÝ “ËU−²ð –≈ ¨w½U³Ýù« bNF*« w� UNÐ …cðUÝ_« Ê√ UL� ¨WŽUÝ 30 UOŽu³Ý√ qLF�« bNF²�« vKŽ ÊËd³−� ¨ U�ÝR*« Ác¼ w� vKŽ W?? ¹“«u?? *« W??D? A? ½_« s??� œb?? Ž “U??$S??Ð ÂUN0 ÂUOI�« v??�≈ W�U{ùUÐ ¨WM��« —«b??� cO�ö²�« ‰UšœSÐ nKJ²�«Ë ¨W�UF�« WÝ«d(« ¨5³OG²*« …cðUÝ_« i¹uFðË ¨ÂU��_« v�≈ s� W??L?łd??²?�« h??B?×?Ð p??�c??� Êu??H?K?J?²?¹Ë WGK�UÐ q??�«u??²?�«Ë WOÐdF�« v??�≈ WO½U³Ýù« wB�A�« nKJ²�« vKŽ …œU??¹“ ¨WO½U³Ýù« ÆWOÝ«—b�«  «—dI*UÐ –U²Ýú�

œ«bŠ√ W1d� ©WЗb²� WO�U×�® WOÐdF�« WGK�« …cðUÝ_ b¹bł bOFBð w� WO½U³Ýù« b??¼U??F?*« q?? š«œ WLN0 5HKJ*« vKŽ ¨…cðUÝ_« Ê√ å¡U�*«åXLKŽ ¨»dG*UÐ d¹“Ë WKÝ«d� vKŽ «u�b�√ ¨wMÞu�« bOFB�« ÆrN�UB½ù Í«uš«— W�uJŠ w� WOÐd²�« b¼UF*UÐ œb?? '« …c??ðU??Ý_« v??J?²?ý«Ë UNM� W??O?Ðd??G?*« Êb?? *« nK²�0 W??O?½U??³?Ýù« Ê«uDðË WLO�(«Ë —uþUM�«Ë ¡UCO³�« —«b�« ådO³J�« n??O? («ò s??� ¨W??−?M?ÞË g??z«d??F? �«Ë iOH�ð bFÐ p?? �–Ë ¨t??� Êu{dF²¹ Íc?? �« f¹—b²�« W??¹«b??Ð bFÐ W??¹œU??*« rNðUIײ�� W¹QÐ rNK�uð Âb??Žò V³�Ð «c??�Ë ¨b¼UF*UÐ ◊Ëdý 5³ð w??½U??³?Ýù« ·d??D? �« s??� WIOŁË  U�ÝR� w??� q??L?F?�«  U??³??ł«ËË ‚u??I? ŠË W¹UJý w� …cðUÝ_« ‰U�Ë ÆåWO½U³Ýù« W¦F³�« s¹uJ²�«Ë WOMÞu�« WOÐd²�« d¹“Ë v�≈ U¼uF�— l� q�UF²�« w� WOÐU³C�« Ác??¼ Ê≈ wMN*« rN¹b� XL�U�ò b??� œb??'« …c??ðU??Ý_« ¡ôR??¼ ‰uN−*« dOB*« s� ·ËU??�?*«Ë fł«uN�« Æår¼dE²M¹ Íc�« b¼UF*UÐ œb?? '« …c??ðU??Ý_« dJM²Ý«Ë s� ÁuIKð Íc??�« åÂœU??B?�« œd??�«ò WO½U³Ýù« WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë W??¹—U??A?²?Ý« ·d??Þ «c�Ë ¨◊UÐd�UÐ WO½U³Ýù« …—UH��UÐ WO½U³Ýù« «u³�UÞ –≈ ¨w½U³Ýù« WOMÞu�« WOÐd²�« d¹“Ë Ÿ«dÝùUÐË rN²OF{Ë s??Ž —U??�?H?²?ÝôU??Ð ËU�²� qJAÐ rN²K�UF�Ë ¨UN²¹u�ð w??� ÊuKG²A¹ s??¹c??�« v??�«b??I? �« r??N? zö??�“ l??� …—«“u�« œ— ¡U−� ¨WO½U³Ýù«  U�ÝR*UÐ

W¹uFLł —œUB�  b??�√Ë Æ«b??�_« vKŽ UOA� XLE½ 20 w�«uŠ «uFD� 5−²;« Ê√ å¡U�*«å?� WIDM*UÐ WH�Ë XLE½ YOŠ ¨X�bO� W�ULŽ ÁU&« w� «d²�uKO� UN�öš - ¨…—u??�c??*« W�ULF�« dI� ÂU??�√ WOłU−²Š« ÊUJÝ ‰UDð w²�« å…dJ(«å?Ð …œbM�  «—UFý b¹œdð Íc�« VNM�« UN�UJý√ s� w²�«Ë ¨‘UOŽ X¹√ qzU³� f�√ w??� r??¼ s??¹c??�« Ÿu??L??'« w???{«—√ t??� ÷dF²ð W×KB* qJA�« «cNÐ —bNð Ê√ s� d¦�√ UNO�≈ WłU(« —œUB*« nOC𠨟U??D??I??�« «c??¼ w??� h²�� w??Ðu??� UN� ÍbB²�« vKŽ ‚uI(« ËË– ƒd−¹ Ê√ ÊËœ ¨UNð«–

ÍËU�dÐ W¼e½

‘UOŽ X???¹√ q??zU??³??� ÊU??J??Ý s??�  «d??A??F??�« r??E??½ WOłU−²Š« …dO�� ¨X³��« f�√ ‰Ë√ ¨X�bO� rOK�SÐ åŸuL'« w??{«—√ VN½ s� vH�å—UFý UNO� «uF�— sŽ ·dD�« iGðò UN½≈ «u�U� W�ËR��  UNł b{Ë wŽUL'« pK*« vKŽ Êu�ËUD²¹ s¹c�« ¡ôR¼ W³ÝU×� ÆåŸuL'« w{«—√ UO�U�å?Ð r¼uH�Ë s� r¼Ë åÊUJ�K� iFÐ UN� X{dFð w²�« ÂbN�« WOKLFÐ «Ëœb??½ UL� w²�« UN�H½ …dO�*« ‰öš 埫— œuÐ —«Ëœò ‰“UM�

WOC� WNł«u�« v�≈ bOF¹ ¡U� Ê«eš —U−H½« W−MDÐ  «—ULŽ 3 œbN¹ w{U¹— œU½

W−MÞ u¼Ë ¨ U??D??K??�??�« s???� Ê–≈ v??K??Ž ÍuO²*« …eLŠ n�MÐ œb??N??¹ Íc???�« d???�_« Í√ w??� w??M??J??�??�« l??L??−??²??�« dOžò ¡U??� Ê«e??š —U−H½« V³�ð Ê√ o³Ý U??� V�Š ¨WE(  «—ULŽ 3 j??ÝË Ÿu{u� åw½u½U� W¹U�u�« s� —bB� tÐ Õd� WFL'« ¡U???�???� W??−??M??D??Ð W??O??M??J??Ý Ê√ œ—Ë√ Íc??????�« ¨W???O???½b???*« «Ëd� s¹c�« ÊUJ��« dŽ– w� ¨w{U*« UIKD� `L�ð ô  UDK��« ¨ÂuM�« ”U³KÐ rN�“UM� ×U??š v??�≈  U½«e)« pKð q¦� l{uÐ Êu� ¨√u??Ý_« Ÿu�uÐ rNM� «œUI²Ž« ¨WOMJ��«  UFL−²�« j??ÝË  U½«e�Ð j??³??ðd??� ¡U???*« Ê«e???š Ê√ Ê«e)UÐ —U−H½« Ÿu�Ë Ê≈ –≈ lL−²�« j???ÝË W??Žu??{u??� œu????�Ë t½u� ¨åW??Ł—U??�ò ÀËb??Š wMF¹ w½u½U� b??M??Ý Í√ ÊËœ ¨w??M??J??�??�«  «dAŽ rCð Vz«d� —ËU−¹  UDKÝ Êb??� s� ÂU??ð q¼U& w??�Ë ¨œu�u�UÐ W¾K²L*«  «—UO��« —U−H½ô« ÊUJ��« n�ËË ÆWOK;«  UMOM� œu??łË v??�≈ W�U{ùUÐ U� ¨WK³MI�« ÍËbÐ t³ý√ ÊU� t½Q?Ð n�MÐ œbN¹ U� ¨oIA�UÐ “UG�« w²�« WE×K�« Ê√ ÊËbI²F¹ rNKFł ÆÊUJ*« ÊU� UL� ¨X½UŠ b� UNM� Êu�U�¹  UOKLŽ V????½U????ł v???????�≈Ë —«dH�«Ë rNzUMÐ√ qLŠ ô≈ rNM� WO½u½UI�« dOž Âb??N??�«Ë ¡UM³�« vKŽ uHD²� ¨rNM�U�� ×Uš v�≈  UŽbBð w???� X??³??³??�??ð w??²??�« ÍœUM�« WOC� b¹bł s� `D��« …—ULFÐ W�Uš ¨ÊUJ��« oIAÐ œu�u�« Ê«eš nÝu¹ Ÿ—UAÐ œułu*« w{U¹d�« W�d²A� U½U' ÊS??� ¨å2 ÈËd??�ò  «—ULF�« ¡UM� jÝË å¡U�*«ò X½U� Íc�«Ë ¨Í—uÝ Íd¦� „uKL*«Ë 5HýUð sÐ W−MÞ W???¹ôË s??Ž 5K¦2 r??C??ð ÆÊUJ��« …UO( Áb¹bNð XHA� b� ÊQÐ  d�√ b� X½U� ¨WO½b*« W¹U�u�«Ë W¹dC(« WŽUL'«Ë ¨ÊUJ��« vKŽ «dDš qJA¹Ë w½u½U� dOž w{U¹d�« ÍœUM�« «d¹dIð w{U*« ÍU� dNý  dA½ b� …b¹d'« X½U�Ë s� VKÞ b� ÊU� W−MD� W¹dC(« WŽUL'« fOz— Ê≈ qÐ Í—u��« sÞ«uLK� „uKL*« w{U¹d�« ÍœUM�« sŽ UOH×� ŸËdA*« VŠU� WFÐU²� WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ pK*« qO�Ë Ê≈ –≈ ¨å…—Ëe� ozUŁËò vKŽ «œUL²Ž« fÝ√ Íc�«Ë ¨å◊ÆÂò ÆdOLF²�« Êu½U� ‚d�¹ t½u�  U�b�K� e�d� ¡UA½SÐ oKF²¹ t³ŠUB� ÕuML*« hOšd²�« bLF¹ Ê√ q³� ¨w{U¹— ÍœU½ ¡UA½ù tKG²Ý« tMJ� ¨WO³D�« w²�« W??O??H??×??B??�«Ë W??O??L??Ýd??�« d??¹—U??I??²??�« q???� r????ž—Ë ¨t²O½u½U� Âb??ŽË w{U¹d�« ÍœUM�« …—uDš v�≈  —U??ý√ 5Ð q�UH�« —«b'« Âb¼ d³Ž hOšdð ÊËbÐ t²FÝuð v�≈ U� u¼Ë ¨ÊUJ��«Ë Êu½UI�« Èbײ¹ ‰«“U� t³ŠU� Ê√ ô≈ qJý U� ¨åÈËd�ò WOMJ��« W�U�ù«  «—ULŽ s� ¨5ð—ULŽ ÆUL¼—UON½UÐ UOIOIŠ «b¹bNð 5�ËR��  UJÝù –uHM�«Ë ‰U*« ÁœUL²ŽUÐ ¡ôR¼ Ád�H¹  U½«eš b¹bNð ÊuK¼U−²¹ s¹c�« ¨WOK;« WDK��« w� w{U¹d�« ÍœUM�« VŠU� l{Ë u¼ ÊU� dDš_« Ê√ dOž  «dAŽ œ«d�√ …UO( WO½u½UI�« dOž dH(« ‰ULŽ√Ë œu�u�« U� …œułu*«  «—ULFK� „d²A*« ¡UMH�« jÝË œu�Ë Ê«e) ÆdÝ_« ‰uB(« ÊËœ ¨s�uN²OÐË 5HýUð sÐ nÝu¹ Ÿ—Uý 5Ð


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/12/02 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2234:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ‬254.60 WO�U*« Êu½U� ŸËdA� w� WO�U*« r�U;« WO½«eO� XFHð—« 225.87 qÐUI� ¨r??¼—œ ÊuOK� 254.60 v�≈ 2014 WM�� 12.72?Ð UŽUHð—« p�cÐ WK−�� ¨2013 WMÝ r¼—œ ÊuOK� w²�« ¨dOO�²�«  UIH½ vKŽ WO½«eO*« Ác¼ Ÿ“u²ðË ÆWzU*« w� —UL¦²Ýô«  UIH½Ë ¨r¼—œ ÊuOK� 214.60 UNð«œUL²Ž« XGKÐ WO�U*« Êu½U� ŸËdA� V�Š ¨r¼—œ ÊuOK� 40 XGKÐ w²�« d³½u½ 20 w??� tOKŽ W�œUB*« X??9 Íc??�« ¨2014 WM�� ÆÂdBM*«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.10

2.32

12.70

14.03

7.53

8.32

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‰U−� w� UO*UŽ 66 W³ðd�« w� »dG*« WOŽUMB�« WO��UM²�«

7.88

8.71

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.62

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.74

WŽUMBK� „Ëd²Ý

»dG*« f½U�J½

82,03

145,00

% -2,69

% -2,98

×U�ô XMLÝ«

d³¹UÐbO�

ÂUO²Ý

202,10

1300,00

22,88

225,00

% -5,98

% 2,85

% 3,53

% 3,59

wHOH� dðôœ »dG*«

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

«‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻘﻄﻊ ﻣﻊ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻧﺎﺕ ﻭ»ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ‬

åU½ËdÞU³�«ò `�UB� sŽ ŸU�b�« w� ÊËUN²�UÐ `�UBMÐ rN²ð W³{Už  U�dý d¹b½ rOŠd�« b³Ž

Á—bBð Íc??�« ¨wŽUMB�« ¡«œú???� q�UA�« d¹dI²�« œU??�√ º »dG*« Ê√ ¨WOŽUMB�« WOLM²K� …bײ*« 3_« WLEM� U¹uMÝ WO��UM²�« ‰U−� w� ¨W�Ëœ 133 5Ð s� 66?�« nB�« q²×¹ ÆWOŽUMB�« 5FÐ tHOMBð w� ¨WLEMLK� ⁄ö??Ð V�Š ¨d¹dI²�« cšQ¹Ë wŽUMB�« ¡«œú????� W??O??ÝU??Ý√  «d???ýR???� W??O??½U??L??Ł —U??³??²??Žô« ‰U−� w� ‰Ëb�«  «—b� W½—UI� UNÝUÝ√ vKŽ r²ð ¨w��UM²�« ÆWO��UMð WI¹dDÐ WFMB*« UNðUłu²M� d¹bBðË ÃU²½≈ »dG*« ÊS� ¨w{U*« d³M²ý w� dA½ Íc�« d¹dI²�« V�ŠË ¨oÐU��« d¹dI²�UÐ W½—UI� …bŠ«Ë W³ðd� nOMB²�« w� ÂbIð ÆW¹œUB²�ô« t²O��UMð vKŽ ÿUH(« q�«ËË bFÐ WJKL*« wðQð UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« WIDM� w�Ë Êœ—_«Ë ©69 W³ðd�«® ÊULŽ WDKÝ q³�Ë ©62 W³ðd�«® dB� Æ©72 W³ðd�«® WŽu³²� ¨v�Ë_« W³ðd�« ÊUÐUO�« q²% w*UF�« bOFB�« vKŽË ÆWOÐuM'« U¹—u�Ë …bײ*«  U¹ôu�«Ë UO½U*QÐ

·dž ¡U݃dÐ lL²−¹ wLKF�« WŽUMB�«Ë …—U−²�«

—UL¦²Ýô«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« d¹“Ë ¨wLKF�« kOHŠ Íôu� bIŽ º l� UŽUL²ł« ¨◊UÐd�UÐ ÂdBM*« WFL'« Âu??¹ ¨wL�d�« œUB²�ô«Ë ’uB)UÐ tO� ‰ËUMð  U�b)«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²�« ·dž ¡U݃— «c¼ w� ·dG�UÐ ◊uM*« —Ëb�«Ë ŸUDI�UÐ ÷uNMK� …—«“u�« WO−Oð«d²Ý« Æ—UÞù« UNO�²J¹ w²�« W�U)« WOL¼_« ¨W³ÝUM*UÐ t²LK� w� ¨wLKF�« “dÐ√Ë WOLM²�« w� ·dG�« tÐ lKDCð Íc�« ÂUN�« —Ëb�« v�≈ dEM�UÐ ¡UIK�« «c¼ ¨wMÞu�« Ë√ wK;« Èu²�*« vKŽ ¡«u??Ý ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« s� ¨W¹uN−K� qJON*« ‘—u�« w� 5O�Ozd�« 5KŽUH�« s� U¼—U³²ŽUÐ ÆwЫd²�« U¼—c& ‰öš W¹—U'« l¹—UA*«Ë  U¹bײ�« ŸuMðË  «bOIFðË r−×Ð d�– Ê√ bFÐË W�«dA�« w� dEM�« …œUŽù W×K*« WłU(« vKŽ d¹“u�« b�√ ¨WOK³I²�*«Ë ÊQA�« «c¼ w� UŽœ Íc�« wJK*« »UD)UÐ «d�c� ¨·dG�«Ë …—«“u�« 5Ð —UL¦²Ýö� WOIOIŠ WF�«— UNM� qF−¹ b¹bł —uEM� aOÝdðò v??�≈ ÆåZ²M*« bL×� ÊUÐb²M*« Ê«d¹“u�« ÁdCŠ Íc�« ¡UIK�« ‰öš ¨wLKF�« d�–Ë WOł—U)« …—U−²�UÐ w�«u²�« vKŽ ÊUHKJ*« ¨œu¼b¼uÐ Êu�U�Ë u³Ž «c¼ ÊQý s� ÊQÐ ¨rEM*« dOž ŸUDI�« ÃU�œ≈Ë ÈdGB�«  ôËUI*«Ë UN� `L�²Ý ¨…b¹bł WO�UM¹œ ·dG�« Ác¼ w� Y³¹ Ê√ b¹b'« —uEM*« e¹eFð UC¹√ UNOKŽ 5F²¹ UL� ¨UNð«—œU³� WO�UF� Èu²�� 5�ײРWOL¼QÐ UN�O�%Ë  ôËUI*« W¾³Fð qł√ s� …—«“uK� jOÝu� U¼—Ëœ …bzUH� WOŽUDI�«  UO−Oð«d²Ýô« sŽ WI¦³M*« Z�«d³�« v�≈ ÂULC½ô« ÆWOÐdG*« W�ËUI*«

d¹œU�QÐ ŸUMB�« dN�√ ez«uł rOK�ð

wŽUL²łô« œUB²�ô«Ë W¹bOKI²�« WŽUMB�« …d??¹“Ë XÝ√dð º rOK�ð qHŠ ¨d??¹œU??�Q??Ð f??�√ ‰Ë√ ¨Ê«Ëd???� WLÞU� wM�UC²�«Ë sL{ ×bMð w²�« ¨©2013 …—Ëœ® ŸUMB�« dN�_ WOMÞu�« …ezU'« Æ2015 o�√ w� W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUD� WOLMð WO−Oð«d²Ý« v×{√ ÍuM��« ¡UIK�« «c¼ò Ê≈ ¨W³ÝUM*UÐ WLK� w� ¨Ê«Ëd� X�U�Ë v�≈ W�œUN�« 2015 W??¹ƒ— fÝ√ bŠ√ Àö¦�« t??ð«—Ëœ Èb� vKŽ b¹e� vKŽ ŸUMB�« lO−AðË W¹bOKI²�« WŽUMB�« Ãu²M� 5�% W�U{ùUÐ ¨·bN¹ vI²K*« «c¼ Ê√ X×{Ë√Ë Æ埫bÐù«Ë oK)« s�  Ułu²M*« 5L¦ð v�≈ ¨WЗUG*« 5¹bOKI²�« ŸUMB�UÐ ¡UH²Šô« v�≈ WŁbײ��  U−²M� oKš qł√ s� —UJ²Ðô« lO−AðË …œułu*« qŽUH�« —Ëb�« vKŽ b¹bA²�«Ë ŸUMB�« qOš«b� s� l�d�« o�√ w� W¹œUB²�ô« WOLM²�« w� UOÝUÝ√ öŽU� Á—U³²ŽUÐ ŸUDIK� w�—UA²�«Ë ÆWOMÞu�« W¹uN�« b�«Ë— s� ULN� «b�«—Ë WOŽUL²łô«Ë WF½U� 250 vKŽ b¹e¹ U� WOMÞu�« WIÐU�*« Ác¼ w� „—U??ýË W¹uO(« WDA½_« r¼√ s� ŸËd� WFЗ√ q¦9 UF�u� 24 s� UF½U�Ë  «d¼u−*«Ë —uJ¹b�« w¼Ë ô√ ¨W¹bOKI²�« WŽUMBK� ŸUD� w� ÊuJ²ð rOJ% WM' X�dý√Ë Æ «—«u���ù«Ë W�³�_«Ë ÀUŁ_«Ë ©r¼dOžË Êu�UÝ—Ë ÊuOF�UłË ŸUM�® 5OzUBš√ …dAŽ s� Ułu²M� 220 vKŽ uÐd¹ U0 5�—UA*« s¹—U³²*« —UO²š« vKŽ ÆWI³�*« “dH�«  UOKLŽ s� WK�KÝ VIŽ U¼—UO²š« -

—bB� q??J??A??ð W??ŽU??M??B??�« Ê√ wMÞu�« œU??B??²??�ö??� —«d??I??²??Ý« Ê“«u²�« …œUŽù …bOŠu�« …«œ_«Ë s� …—c×� ¨Í—U−²�« Ê«eO*« v�≈ WOF{u�« W'UF� w� dšQ²�« Ê√ WŁöŁ ‰öš s� ŸUDIK� WO�U(« l{Ë ∫w???¼ ¨W??O??�??O??z— —ËU??×??� lOMB²K� WOIOIŠ WO−Oð«d²Ý« qJON*« dOž ŸUDI�« WЗU×�Ë WO½u½UI�« ’uBM�« 5�%Ë «dO¦� dŁROÝ ¨ŸUDIK� WLEM*« ÆwMÞu�« œUB²�ô« vKŽ

…—U−²�« d??¹“Ë ¨wLKF�« kOHŠ —U???L???¦???²???Ýô«Ë W????ŽU????M????B????�«Ë W�“_« Ê≈ ¨wL�d�« œUB²�ô«Ë ŸUDI�« UNAOF¹ w²�« WI½U)« Ê«bI� v????�≈  œ√ w??ŽU??M??B??�« qGý VBM� n??�√ 25 w�«uŠ UL� ¨2009 WMÝ cM� U¹uMÝ WL¼U�� l??ł«d??ð w??� XL¼UÝ wKš«b�« "U??M??�« w??� ŸU??D??I??�« WzU*« w� 15 v�≈ 17 s� ÂU)« ÆjI� U½ËdÞU³�« W�Oz—  d³²Ž«Ë

ÆwMÞu�« włU²½ù« WÐUI½ X??????�œ ¨q???ÐU???I???*U???Ð WKOK� lOÐUÝ√ cM� U½ËdÞU³�« ’uB�Ð —«c?????????½ù« ”d??????ł ŸUDIK� …—u??¼b??²??*« WOF{u�« WOŽ«œ ¨»d???G???*U???Ð w??ŽU??M??B??�« Z�U½dÐ ‚ö???Þ≈ v??�≈ W�uJ(« ÆŸUDI�« –UI½ù w�U−F²Ý« ¨`�UBMÐ .d????� X???�U???�Ë œU???%ô« d??I??� w???� ¡U??I??� ‰ö???š —«b�UÐ »d??G??*«  ôËU??I??* ÂU??F??�« Íôu???0 U??N??F??L??ł ¨¡U???C???O???³???�«

vKŽ W??³??¹d??C??�« ŸU???łd???²???ÝU???Ð ÆW�UC*« WLOI�« U½ËdÞU³�« W�Oz— X???�œË …d¦� ’uB�Ð —«c??½ù« ”dł ¨W¹“«u*« V??z«d??C??�«  ôb??F??� Êu½U� ŸËdA� UNÐ ¡U??ł w²�« UN½√ …d³²F� ¨b??¹b??'« WO�U*« Èu²�� lł«dð w� r¼U�²Ý rJ×Ð W??O??³??¹d??C??�« W???�«b???F???�« iF³� W??¹u??�Ë_« wDFð U??N??½√ ¨d¹bB²�« ŸUD� q¦� ¨ UŽUDI�« ZO�M�« w??�U??Ð »U??�??Š v??K??Ž

Êu½U� ŸËdA� UNÐ ¡U??ł w²�« Ê√ v??�≈ …dOA� ¨2014 WO�U� »dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU??%ô« Õö�SÐ U�UL²¼« ULz«œ Èb??Ð√ …bŽ Âb??????�Ë W???³???¹d???C???�« Ác?????¼ ‰öš U??N??Šö??�ù  U???Š«d???²???�« ¨…dOš_«  U??¹U??³??'« …d??þU??M??� ¡Uł U??� ÊQ???Ð T??łu??� t???½√ d??O??ž r� W??O??�U??*« Êu??½U??� ŸËd??A??� t??Ð ¨UNðôbF* UDO�Ð UF�— bF²¹ r�UHð w� ¨W�U×� ô ¨r¼U�OÝ WIKF²*« Êu¹b�« r−ŠË q�UA�

dðu²�« s??� ¡«u???ł√ œu??�??ð cM� U??½Ëd??ÞU??³??�« W??ÐU??I??½ q???š«œ WO�U� Êu??½U??� v??K??Ž W??�œU??B??*« ÆÂdBM*« d³½u½ 20 w� 2014 WFKD� —œU????B????� X??H??A??� –≈ »U???З√ i??F??Ð Ê√ å¡U???�???*«å????� n�«u*« s� Êu³{Už  ôËUI*« ¨`�UBMÐ .d??????* …d?????O?????š_« ŸU�b�« w� ÊËUN²�UÐ U¼uLNð«Ë W�Uš ¨ U�dA�« `�UB� sŽ ¡Uł Íc�« ¨w³¹dC�« oA�« w� WO��UMð nFC²Ý  UOC²I0 w²�« W�“_« oLF²ÝË  ôËUI*«  UŽUDI�« i??F??Ð U??N??M??� d???9 ÆWOłU²½ù« Ê≈ U??N??ð«– —œU??B??*« X??�U??�Ë X³�UÞ W??³??{U??G??�«  U???�d???A???�« WÝUOÝ l??� lDI�UÐ `�UBMÐ v�≈  U????B????½ù«Ë  U???½“«u???²???�« «c¼ Ê√ …d³²F� ¨ U??L??O??K??F??²??�« v�≈ Èœ√ Íc????�« u???¼ t??łu??²??�« w� XK−Ý w??²??�«  U??F??ł«d??²??�« Ê√ r??ž— ¨2014 WO�U� Êu??½U??� rŽbÐ d¼U& X¾²� U� W�uJ(« ÆUNFO−AðË  ôËUI*« U½ËdÞU³�« W??ÐU??I??½ X??½U??�Ë v�≈ …œUŠ  «œUI²½« XNłË b� …b�R� ¨b??¹b??'« WO�U*« Êu½U� r�Ë œ—«u*« oDM� vKŽ wMÐ t½√ eOHײ� WOKLŽ dOЫbð ÍQÐ  Q¹ W¹uIð Ë√ ÍœU??B??²??�ô« u??L??M??�« ÆWOÐdG*«  ôËU??I??*« WO��UMð U� ÊU???Žd???Ý W??ÐU??I??M??�« Ê√ d??O??ž XFł«dðË X??L??B??�« X??�e??²??�«  ULOKFð V³�Ð UNð«œUI²½« sŽ  UNł s� UN²IKð UN½√ `łd¹ Æå¡U�*«ò —œUB� V�Š ¨…c�U½ 5???�U???C???*« Ê√ Ëb?????³?????¹Ë WO�U*« Êu??½U??� w??� WO³¹dC�« X{U�√ w??²??�« W??D??I??M??�« X??½U??� .d�  d???³???Ž Y??O??Š ¨”Q????J????�« UIÐUÝ UNFLł ¡UI� w� ¨`�UBMÐ WO�U*«Ë œU??B??²??�ô« d???¹“Ë l??� UNzUO²Ý« sŽ ¨bOFÝuÐ bL×� wze'« Õö�ù« 5�UC� s� ¨W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dCK�

W³FB�« WKLF�UÐ t� ÷d� ‰Ë√ oKD¹ ÊuK−MÐ ÊUL¦Ž pMÐ bzUŽ vM×M� w� WOFłd� WDI½ p�cÐ l??{Ë Êü« s� ¨ÊuJ²Ý ¨WOI¹d�ù« ‚«uÝ_«  «bMÝ dE½ w� dÞU�LK� «b¹bł UÝUOI� ¨«bŽUB� ÆåUOI¹d�SÐ 5L²N*« 5O�Ëb�« s¹dL¦²�*« pM³�UÐ 5�ËR�*« —U³� s� b�Ë Âb� b�Ë ‰uŠ U??{d??Ž W??O??ł—U??)« …—U??−??²??K??� w??Ðd??G??*« s¹dL¦²�*« s� WŽuL−� ÂU�√ WO�U*« W�ÝR*« W�Lš …b*  «—U¹“ ‰öš 5�u�d*« 5O�Ëb�« w³þuÐ√Ë ÊbM�Ë a¹—u¹“Ë nOMł s� qJÐ ÂU¹√ Æm½u� m½u¼Ë …—u�UGMÝË wÐœË

WFO³D�« v�≈ dEM�UÐ ¨t½√ v�≈ ⁄ö³�« —Uý√Ë s¹dL¦²�LK� d�u²ð sJð r� ¨WIHBK� …b¹dH�« v�≈ bM²Ý« dOF�²�« Ê√ UHOC� ¨W½—UI� dO¹UF� WŽuL−LK� WO�U*« åfÝ_«åË WDA½_« qOK% »dG*« w� UN²O−Oð«d²Ý« v�≈ «c�Ë ¨WOJM³�« Æ×U)« w�Ë ¡Uł dOF�²K� wzUNM�« Èu²�*« Ê√ UL� fH½ s� Èd??š√ „uMÐ  UOKLŽ l� UOýUL²� d�–Ë ÆW¹œUO��« UN{ËdIÐ oKF²¹ ULO� W³ðd*« WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« pM³�«ò Ê√ ⁄ö³�«

Z�«d³�«  U�b) w�Ëb�« vI²K*« sC²% ¡UCO³�« s¹dL²F*«  U�bšË ‚œUMH�«Ë WOŠUO��« W{—UF�«  U??�d??A??�« ¨wŠUO��« Ãu²MLK� ≠rN³�Š≠ rN¹ U� Ê_ Z(« Êu??J??¹ Ê√ u??¼ ‰“UM²� w� …dLF�«Ë —UFÝ_U� Æl??O??L??'« WG�U³� ô W??O??I??D??M??� ¨…ôU????G????� ôË U???N???O???� d?????�_« Ê√ W????�U????š WŠUO��UÐ o??K??F??²??¹ UM¼ ÂöJ�«Ë ¨WOM¹b�« ‚œUMH�« bŠ√ ‰ËR�* Íc????�« ¨W???¹œu???F???�???�« U�d� „UM¼ò Ê√ ·U{√ WŠUO��« W�dý 5??Ð Âe²�√ U½Q� Æ‚bMH�«Ë W�dýË ¨5F� dF�Ð lO³�« bOFð WŠUO��« ¨U???¼—U???F???Ý√ l???C???ðË X???½U???� Ê≈ ö????¦????L????� ¨—ôËœ WzU0 W�dG�« ¨w³¹dIð q??¦??� u???¼Ë lHðd¹ d???F???�???�« Ê_ w�Ë …dLF�«Ë Z??(« ¡UMŁ√ d¦�√ WzU0 W�dG�« lOÐ√ U½Q� ¨ÊUC�— ôË ¨bŠu� sL¦Ð lOL−K� —ôËœ dšüË sL¦Ð «cN� lOÐ√ Ê√ sJ1 w� »—UCð qB×OÝ ô≈Ë ¨sL¦Ð u/ w� U�uLŽ —UFÝ_«Ë ¨‚u��« ‚œUMH�« V�Š ¨dL²�� wzeł Âu$ 4 ‚bMH� ¨UNðUHOMBðË W�U�Ë q�Ë ¨Âu$ 5 ‚bMH� fO� ÆåUN³ÝUM¹ U� —U²�ð —UHÝ√

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

W¹b−MÐ ÂUN�≈ WЗb²� WO�U×�

WŠUO��« v²Š qLý qÐ ¨V�×� œbŽ t??O??�≈ Z??Š b??I??� ¨WONO�d²�«  U�dý sŽ 5�ËR�*« s� dO³� WK�UF�« W??O??Ðd??G??*« W??ŠU??O??�??�« ‚œUMH�« s??� U??C??¹√Ë ¨‰U??−??*U??Ð œ«œe¹ ¡öLF�« œb??ŽË ¨W??�—U??A??*« l� ÂU??F??�« «c???¼ v??²??Š ¨W??M??Ý q??� Âd(« w??� …œu??łu??*« WFÝu²�« ÆåwJ*« «Ëd???�√ s??¹d??9R??*« s???� œb???Ž v�≈ W³�M�UÐ —U??F??Ý_« …œu??−??Ð

WJKL*« dOHÝ »Ëb??M??� —uC×Ð sLCð b�Ë ÆW¹œuF��« WOÐdF�« ‚œUMH�UÐ WOH¹dFð W�Ë—√ vI²K*« ¨W¹œuF��« —U???H???Ý_«  ôU????�ËË l� ‘U??I??M??�« `??²??� v???�≈ W???�U???{≈ q� ‰ËU% –≈ ¨—«Ëe�«Ë ·uOC�« U¼—UFÝ√Ë UNłu²M� ÷dŽ W�dý Æ—«Ëe�«Ë —UHÝ_« W�U�u� bŠ√ ‰uI¹ œbB�« «c¼ w�Ë bF¹ r???� v??I??²??K??*«ò ∫5???�—U???A???*« WOM¹b�« WŠUO��« vKŽ dB²I¹

W?????�d?????A?????�« X?????L?????E?????½ ÷—UFLK� WO�Ëb�« WOÐdF�« w???�u???¹ ¨ «d??????????9R??????????*«Ë W????F????L????'«Ë f?????O?????L?????)« …—Ëb???????????�« ¨5??????O??????{U??????*« vI²KLK� …dAŽ W��U)« Z�«d³�«  U�b) w??�Ëb??�« ‚œU???M???H???�«Ë W???O???ŠU???O???�???�« ¨s¹dL²F*«  U?????�b?????šË w�M−¹— …U???O???Š ‚b??M??H??Ð Æ¡UCO³�« —«b�UÐ vI²K*« «c??¼ ·b??N??¹Ë Ãu²M� .bIð v�≈ ”UÝ_UÐ  ôU�u� Z????(«Ë …d??L??F??�«  U�bšË ¨WOÐdG*« —UHÝ_« «d(« tK�« XOÐ Íb�UI� ¨s¹dL²F�Ë ÃU???−???Š s???�  U?????�d?????ý ‰ö???????????š s???????� ¨W�b)« W??�u??�??� …d??L??F??�« WOÐdF�« WJKL*«  U??�d??ýË ¨W???�b???)« W???�b???I???� W???¹œu???F???�???�« W�ËUÞ vKŽ ”uK'« v�≈ W�U{≈ ¨q�UJ²� Z�U½dÐ l{u� …b??Š«Ë tF�dð Íc�« ÊU¼d�« l� U�uBš ¨pK*« W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« ÃU−(« œb??Ž …œU??¹e??Ð oKF²*«Ë ÃUŠ ÊuOK� 13 v�≈ s¹dL²F*«Ë ¨2020 W??M??Ý o???�√ w??� dL²F�Ë ÆwJ*« Âd(« WFÝuð d³Ž ÊU� w�Ëb�« vI²K*« ÕU²²�«

W¹œËœd�Ë W??zU??*« w??� 6.25 W³�MÐ WLO��Ë «—UOF� q??¦??L??²??Ý ¨W???zU???*« w???� 6.50 W??³??�??M??Ð fH½ s�  «bM�K� …—bB� WNł Í√ nOMB²� Æå…—UI�« qÐ ¨WIDM*«Ë »dG*« W³ðd� WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« pM³�« ·U{√Ë WO�Ëb�«  «b??M??�??�« ‚«u???Ý√ pM³�« Ãu???�Ë Ê√ vKŽ ÷«d???²???�ô« W??H??K??� 5??�??% v???�≈ ·b??N??¹ò s¹dL¦²�*« s� tðbŽU� l¹uMðË ¨bOF³�« Èb*« Í—U−²�« t??ł–u??/Ë WO�U*« t²Ðö� .b??I??ðË Æåw*UF�« Èu²�*« vKŽ s¹dL¦²�LK� ŸuM²*«

¡U�*« ¨WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« pM³�« sKŽ√ ‰Ë√ «dšR� oKÞ√ t??½√ ¨d??O??š_« WFL'« Âu??¹ ÊuOK� 300 WLOIÐ W³FB�« WKLF�UÐ t� ÷d� wÐdG� —b??B??� ‰Ë√ p??�c??Ð `??³??B??O??� ¨—ôËœ  «bM��« ‚«u??Ý√ ZK¹ ÍœUOÝ dOž  «bM�K� ÆWO�Ëb�«  «b????M????Ýò Ê√ p??M??³??K??� ⁄ö??????Ð `????????{Ë√Ë  «uMÝ 5 …b* ‚UIײݫ qłQÐ ¨b½uÐË—uO�«

åœu� qLO½√ wÐ wÐ wÐò oKD¹ ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« U¹—UL¦²Ý« U???�ö???ž X??H??K??� Ær¼—œ ÊuOK� 500 WLOIÐ ŸËdA*« «c¼ `$ b�Ë w³Mł√ —UL¦²Ý« VKł w??� —ôËœ Êu??O??K??� 20 W??L??O??I??Ð …b???ŠË ¡U???A???½ù X??B??B??š ÂuO��UJ�«  U½uÐd� ÃU²½≈ l???L???−???*« s??????� »d?????I?????�U?????Ð V²JLK� lÐU²�« ¨wŽUMB�« ¨wHÝPÐ ◊UHÝuHK� n¹dA�« WOłU²½ù«  UOłU(« WO³K²�  U½uЗU� s???� l??L??−??L??K??� d³²Fð w??²??�« ¨Âu??O??�??�U??J??�« ÂuO��UJ�« dBMF� «—bB� Z²M� w� UOÝUÝ√ U½uJ�Ë Æåœu� qLO½√ wÐ wÐ wÐò «c¼ Õd????Þ ÕU?????ð√ b????�Ë ‚u��« w� b¹b'« Ãu²M*« W�U¼ m�U³� dO�uð WOMÞu�« qCHÐ W³FB�« WKLF�« s� vKŽ  U−²M*« Ác¼ o¹u�ð —UFÝQÐ w??K??;« b??O??F??B??�« …œu???−???ÐË W??O??�??�U??M??ð b????ł wý«u*« wÐd� …bzUH� WO�UŽ Æ»dG*« w� sł«Ëb�«Ë WOMÞu�« ‚u��« b¹Ëeð q¦1Ë WŽuL−* W³�M�UÐ …dJ²³�  U−²M0 WL¼U�� ◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« ÃU²½≈ d¹uDðË Y¹b% w??� WOKF� ÆtKO¼QðË wý«u*«Ë sł«Ëb�« ŸUD� vKŽ l??L??−??*« ’d???Š f??J??F??¹ U??L??� t�«e²�« …b??¹b??ł  U??−??²??M??� d??¹u??D??ð WO�UŽ  U??−??²??M??� d??O??�u??ð ÊU??L??C??Ð 5�QðË ¨…eO2 …œu??ł  «–Ë ¡«œ_« ÊUL{ l???� W??O??�U??J??�«  «œ«b?????????�ù« ÆUN{dŽ WO�uŁu�

¡U�*«

wÐ w??Ð w???Ðò Ãu??²??M??� r??�??I??M??¹Ë ∫UL¼ ¨5??²??¾??� v????�≈ åœu?????� q??L??O??½√ Íc�« åÂuO��UJ�« wzUMŁ ◊UHÝu�ò lL−LK� W??O??łU??²??½ù« …—b???I???�« m??K??³??ð 150 u×½ tM� ◊UHÝuHK� n¹dA�« ÍœUŠ√ ◊UHÝu�åË ¨U¹uMÝ sÞ n�√ …—bI�« m??K??³??ð Íc????�« åÂu??O??�??�U??J??�« 160 u×½ tM� lL−LK� WOłU²½ù« ÆsÞ n�√ ŸuM�« «cN� Z²M*« lMB*« ŸdýË qLF�« w??� w??½«u??O??(« ¡«c??G??�« s??� U�öD½« wHÝPÐ WŽuL−*« l�u0 w²�« …bŠu�« w¼Ë ¨2012 WMÝ s�

l????L????−????*« s???????K???????Ž√ ¨◊UHÝuHK� n???¹d???A???�« w� t???²???�—U???A???� ‰ö??????š 16?�« …—Ëb????�«  U??O??�U??F??� Íc�« ¨s?????ł«Ëœ ÷d??F??* ¡UCO³�« —«b???�U???Ð r??E??½ 26 5???Ð U???� …d??²??H??�« w???� sŽ ¨Í—U'« d³½u½ 28Ë v�≈ tłu� b¹bł Ãu²M� oKÞ√ WO½«uO(« W¹cG²�« wÐ w??Ð w???Ðò r???Ý« t??O??K??Ž Æåœu� qLO½√ ⁄ö??????Ð `?????????????????{Ë√Ë WFL'« Âu¹ ¨WŽuL−LK� Ãu²M*« «c??¼ Ê√ ¨dOš_« «¡e?????ł b????F????¹ b?????¹b?????'«  U−²M*« W??K??�??K??Ý s???� ¨…dJ²³*« WOÞUHÝuH�« «dšR� U¼d¹uDð - w²�« n¹dA�« lL−*« ·dÞ s� Ê√ UHOC� ¨◊U??H??Ýu??H??K??� …b¹b'« WKOJA²�« Ác???¼ ÷ËdŽ ¡U??M??ž≈ w??� r¼U�²�  ¡U??ł W�UÐ qLAð w²�« ¨WŽuL−*«  U−²M� WOÞUHÝuH�«  U−²M*« s� WŽuM²� vIM*« Í—u??H??Ýu??H??�« i???�U???(«Ë ÆWOÞUHÝuH�« …bLÝ_«Ë lOMBð ÊS� ¨tð«– ⁄ö³�« V�ŠË r²¹ b¹b'« wz«cG�« Ãu²M*« «c??¼ ¨ÂuO��UJ�«Ë ◊UHÝuH�« s� U�öD½«  U½«uO×K� W¹cG*« tðU½uJ0 eOL²¹Ë vKŽ …ËöŽ ¨©ÆÆÆsł«Ëb�«Ë wý«u*«® wLEF�« qJON�« W¹uIð s� sJ1 t½√ ÆU¼u/ l¹d�ðË  U½«uO×K�


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2234‬اإلثتين ‪2013/12/02‬‬

‫«إيران وافقت على وقف تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء أعلى من ‪ ،%5‬وحتييد‬ ‫مخزونها م��ن ال�ي��وارن�ي��وم املخصب ب��درج��ة ن�ق��اء تقترب م��ن ‪ ،%20‬ووق ��ف بناء‬ ‫مخزونها من اليورانيوم املخصب بدرجة نقاء ‪ ،%3.5‬والتخلي عن "اجليل القادم‬ ‫من أجهزة الطرد املركزي"‪ ،‬وإغالق مفاعل البلوتونيوم»‪.‬‬ ‫*​�أكادميية وكاتبة �أمريكية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدبلوماسية‪ :‬علم رفيع وفن بديع‪ ،‬على‬ ‫أساسها قامت دول‪ ،‬فاعتلت ضمن صفوة‬ ‫األمم‪ ،‬وبالدبلوماسية احلقة تربح الدول‬ ‫استثمارات مادية ومعنوية عديدة‪ ،‬وتتجاوز‬ ‫محنا عصيبة‪ ،‬وبالدبلوماسية الفعالة‬ ‫حتقق الدولة مكانتها ضمن الئحة الدول‬ ‫املتقدمة‪ ،‬اآلمنة‪ ،‬املستقرة‪ ،‬وبالدبلوماسية‬ ‫املنفتحة واملتعددة تخرج الدولة من دائرة‬ ‫الدول املتخلفة واملتدهورة‪.‬‬ ‫وال ��دب� �ل ��وم ��اس� �ي ��ة امل� �غ ��رب� �ي ��ة مهما‬ ‫ح��اول��ت ت �ع��ري��ف ن�ف�س�ه��ا ف �ل��ن ت �خ��رج عن‬ ‫ه��ذا التعريف‪ ،‬ومهما رسمت لنفسها من‬ ‫أهداف فلن تبتعد عن تلك األهداف املذكورة‬ ‫سلفا‪ .‬إنها دبلوماسية عربية‪ ،‬إسالمية‪،‬‬ ‫أندلسية‪ ،‬حسانية‪ ،‬أمازيغية‪ ،‬ضاربة في‬ ‫عمق ال�ت��اري��خ اإلن�س��ان��ي‪ .‬ك��ان��ت وال زالت‬ ‫منذ إدري ��س األول‪ ،‬وقبله‪ ،‬وحتى اليوم‪،‬‬ ‫ح��اض��رة‪ ،‬ف��اع�ل��ة‪ ،‬متفاعلة‪ ،‬ف��ي محيطها‬ ‫امل��غ��ارب��ي‪ ،‬ال �ع��رب��ي اإلس�ل�ام ��ي‪ ،‬األورب� ��ي‬ ‫الدولي‪ ،‬باملاضي العريق املليء باإلجنازات‬ ‫والفتوحات‪ ،‬واالنكسارات واالنتصارات‪،‬‬ ‫والواقع الصعب املفعم بالتحديات واملليء‬ ‫بالصعاب والتطلعات‪.‬‬ ‫وم��ا يهمنا في ه��ذه املقالة الصغيرة‪،‬‬ ‫ل��ي��س ت���اري���خ ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة املغربية‬ ‫وإجنازاتها‪ ،‬بل سنتطرق إلى أبرز التحديات‬ ‫التي تواجه الدبلوماسية املغربية انطالقا‬ ‫م��ن م�ل�ف��ات‪ :‬اإلس�ل�ام ب��امل �غ��رب‪ ،‬الصحراء‬ ‫املغربية‪ ،‬حقوق اإلنسان‪ ،‬اجلهوية املتقدمة‪،‬‬ ‫األح ��زاب‪ ،‬املجتمع امل��دن��ي‪ ،‬الثقافة والفن‬ ‫واإلبداع‪ ،‬الرياضة والرياضيني‪ ،‬السياحة‪،‬‬ ‫االس �ت �ث �م��ار‪ ،‬وه��ي م�ل�ف��ات ف��ي ح��اج��ة إلى‬ ‫نظرة شمولية تعمل سفاراتنا بالدول على‬ ‫التعريف بها ل��دى‪ :‬ال��رأي ال�ع��ام الدولي‪،‬‬ ‫احمليط املغاربي‪ ،‬احمليط العربي اإلسالمي‪،‬‬

‫الدبلوماسية املغربية‪ ..‬الواقع والتحديات‬

‫دول اخلليج‪ ،‬االحت��اد األورب ��ي‪ ،‬الواليات‬ ‫املتحدة ـ األمم املتحدة‪ ،‬أمريكا الالتينية‪،‬‬ ‫آسيا‪ ،‬أستراليا‪ ،‬حتى يتسنى لها التعريف‬ ‫باملغرب كبلد منفتح متسامح‪ ،‬بلد يعمل‬ ‫على تنزيل املشروع الدميقراطي احلداثي‬ ‫بوتيرة سريعة ومركزة‪.‬‬ ‫ف �ك �ي��ف ال �س �ب �ي��ل إل� ��ى ه� ��ذه النظرة‬ ‫ال �ش �م��ول �ي��ة اجل��ام��ع��ة امل ��ان� �ع ��ة‪ ،‬احملققة‬ ‫لدبلوماسية فاعلة متفاعلة ف��ي محيطها‬ ‫الدولي املغاربي والعربي اإلسالمي؟‬ ‫اجل��واب يتطلب منا التراجع خطوة‬ ‫إل��ى ال��وراء من أج��ل خطوتني إل��ى األمام‪،‬‬ ‫ل�ن�ت�س��اءل ك�ي��ف ك ��ان ح ��ال دبلوماسيتنا‬ ‫باألمس؟ وما هو حالها اليوم بني مصاف‬ ‫الدول البعيدة أو املجاورة؟‬ ‫إن السؤال عن الدبلوماسية باألمس‪،‬‬ ‫وأع��ن��ي األم� ��س ال�ب�ع�ي��د ول �ي��س القريب‪،‬‬ ‫يجعلنا نقف على ثروة كبيرة موجودة في‬ ‫كتب التاريخ‪ ،‬تسجل باعتزاز وفخر كبيرين‬ ‫قوة املغرب كبلد ميتد ويتقلص أحيانا من‬ ‫نهر النيجر جنوب الصحراء إل��ى قرطبة‬ ‫ش�م��اال‪ ،‬حيث ال ش��يء غير امل �غ��رب؛ فنجد‬ ‫سفراءنا قد برهنوا باألمس عن قوتنا في‬ ‫االقتصاد واجليش والفالحة لدول كهولندا‬ ‫وفرنسا غربا ومصر شرقا‪.‬‬ ‫أما حال دبلوماسيتنا اليوم فيتطلب منا‬ ‫مزيدا من التسويق االقتصادي والسياسي‬ ‫والثقافي والرياضي والسياحي‪ ..‬ولتحقيق‬ ‫ذلك‪ ،‬نحن في حاجة ماسة إلى خلق كفايات‬ ‫تتميز بالشمولية وجتمع بني ما هو ديني‬ ‫سياسي ث�ق��اف��ي‪ ،‬أح �ي��ان��ا‪ ...‬وب�ين م��ا هو‬ ‫سياسي اق �ت �ص��ادي‪ ،‬أح�ي��ان��ا أخ ��رى‪ ،‬أو‬ ‫جتمع بينهما معا‪.‬‬ ‫فال ميكننا احلديث عن الترويج لتلك‬ ‫امللفات التي حددناها في الفقرة الثالثة‬

‫بدون إع��داد لآلليات وامليكانزمات القادرة‬ ‫على ذلك‪ ،‬وهذا صلب ما تطرقت له الرسالة‬ ‫امللكية املوجهة إلى علم السفراء املغاربة‬ ‫في باقي بلدان العالم‪.‬‬ ‫إن السفير ال�ي��وم أصبح ل��زام��ا عليه‬ ‫ال�ن�ه��ل م��ن ال �ت �ع��ددي��ة ال�ف�ك��ري��ة والدينية‬ ‫والثقافية للمغرب حتى يتمكن من ترويج‬ ‫امللفات الكبرى التي تقوي الدبلوماسية‬ ‫امل�غ��رب�ي��ة ف��ي أوس� ��اط ج�م�ع�ي��ات وأح ��زاب‬ ‫ونقابات ومثقفي ورياضيي ومستثمري‬ ‫البلد الذي يقوم بدور السفير املعتمد فيه‪،‬‬ ‫وميكننا حتديد ذلك في عشرة ملفات كبرى‬ ‫ينبغي على كل سفير خلق جلنة وتكليفها‬ ‫بكل ملف من تلك امللفات لتقوم بدراسته‬ ‫وتتبعه ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ملف اإلسالم باملغرب‪ :‬ماذا نعني‬ ‫باإلسالم في املغرب‪ ،‬وما هي أسسه وثوابته‬ ‫العقدية والفقهية والسلوكية؟ وم��ا هي‬ ‫اخلطة التي وضعها املغرب للقضاء على‬ ‫األفكار اإلرهابية املتطرفة الهدامة؟ فبسبر‬ ‫هذه األسئلة ونشر اإلجابة عنها‪ ..‬ميكننا أن‬ ‫نؤكد للعالم االستثناء املغربي في السلوك‬ ‫الديني السني املعتدل‪ ،‬املنفتح‪ ،‬املتسامح‪..‬‬ ‫ونبعد الصورة املشوهة املتطرفة اإلرهابية‬ ‫عن اململكة اإلسالمية الشريفة‪ .‬كما يبقى‬ ‫م��ن واج��ب الدبلوماسية املغربية تركيز‬ ‫مفهوم إمارة املؤمنني في عمقها األمازيغي‬ ‫اإلف��ري �ق��ي وإب�� ��راز أب �ع��اده��ا ومقاصدها‬ ‫السامية في الوحدة العربية اإلسالمية؛‬ ‫‪ - 2‬ملف الصحراء املغربية‪ :‬هل تتوفر‬

‫> > عبد النبي عيدودي > >‬

‫كل سفاراتنا على وثائق وأشرطة وصور‬ ‫تؤكد وت��وث��ق مغربية ال�ص�ح��راء؟ ه��ل لدى‬ ‫سفرائنا علم باملستجدات ال��دول�ي��ة حول‬ ‫ه��ذا ال �ن��زاع؟ وه��ل يعلمون م��واق��ف الدول‬ ‫م��ن ه��ذا ال �ن��زاع؟ وبالضبط م��ن معنا ومن‬ ‫ض��دن��ا؟ ه��ل يتوفر ك��ل سفير على مواقف‬ ‫الفرقاء السياسيني واملدنيني والنقابيني‬ ‫واالقتصاديني في بلد اعتماده من النزاع؟‬ ‫‪ - 3‬ملف حقوق اإلنسان‪ :‬ما حتقق من‬ ‫توفير للحقوق على أرض الصحراء هو أكبر‬ ‫بعشرات األضعاف مما يوفره البوليساريو‬ ‫م��ن ح �ق��وق ل�لإن �س��ان ف��ي ت��ن��دوف‪ ،‬لكنهم‬ ‫يجيدون تسويق منتوجهم ال �ك��اذب‪ ،‬فهل‬ ‫يقوم سفراؤنا بالترويج مل��ا حتقق داخل‬ ‫ال� �ص� �ح ��راء ع �ل��ى امل��س��ت��وى االجتماعي‬ ‫والتنموي والسياسي‪..‬؟ إننا أصحاب قضية‬ ‫ناجحة بحاجة ماسة إلى محام متمكن‪ ،‬أمام‬ ‫أصحاب قضية فاشلة مبحام ميكن اعتباره‬ ‫انتهازيا ماكرا‪.‬‬ ‫‪ - 4‬ملف اجلهوية املتقدمة‪ :‬مشروع‬ ‫كبير ي��رق��ى باململكة ن�ح��و ص �ف��وة الدول‬ ‫املتقدمة حقوقيا واق�ت�ص��ادي��ا‪ ،‬فمن يدعو‬ ‫إلى هذا املشروع في مختلف بلدان العالم‬ ‫غير السفراء؟ ماذا تفعل سفاراتنا باخلارج‬ ‫إذا لم تقم بالتسويق الكافي والناجح لهذا‬ ‫امل�ش��روع الكبير ال��ذي يراهن عليه املغرب‬ ‫م��ن أج��ل إخ ��راج ملف ال�ص�ح��راء م��ن عنق‬ ‫الزجاجة وترسيخه في الوعي العاملي بحق‬ ‫املغرب وباطل غيره؟‬ ‫‪ - 5‬م� �ل ��ف األح� � � � ��زاب ال��س��ي��اس��ي��ة‪:‬‬

‫حال دبلوما�سيتنا اليوم يتطلب منا مزيدا من الت�سويق االقت�صادي وال�سيا�سي‬ ‫والثقايف والريا�ضي وال�سياحي‪..‬‬

‫ولدينا باملغرب أح��زاب متعددة ومختلفة‬ ‫املرجعيات‪ ..‬لكن أغلب الدول ال تتوفر على‬ ‫رصيد ك��اف م��ن املعلومات ح��ول األحزاب‬ ‫املغربية مبختلف توجهاتها ومرجعياتها‬ ‫وبرامجها‪ ،‬فإذا لم تكن سفاراتنا باخلارج‬ ‫قادرة على نشر الوعي بهذا التطور احلزبي‬ ‫املهم باملغرب خالل اخلمسني سنة األخيرة‬ ‫من تاريخنا احلديث‪ ،‬فمن املسؤول؟‬ ‫‪ - 6‬م�ل��ف امل�ج�ت�م��ع امل��دن��ي‪ :‬أك�ث��ر من‬ ‫أربعني ألف جمعية تنشط وتتحرك وتؤثر‬ ‫في تنمية املجتمع‪ ،‬وتساهم نوعا ما في‬ ‫تطويره‪ .‬وجب على السفراء العمل التشاركي‬ ‫مع هذه اجلمعيات‪ ،‬واالنفتاح على فعاليات‬ ‫املجتمع املدني‪ ،‬والبحث عن عقد اللقاءات‬ ‫والشراكات بينهم وب�ين فعاليات املجتمع‬ ‫املدني النشيطة في بلدان اعتمادهم؛‬ ‫‪ - 7‬م�ل��ف ال�ث�ق��اف��ة وال �ف��ن واإلب � ��داع‪:‬‬ ‫امل��غ��رب ب �ل��د ي��زخ��ر ب��ال �ت �ع��ددي��ة الثقافية‬ ‫والفنية‪ ،‬وهو بلد مليء باإلبداع واملبدعني‪،‬‬ ‫في الشعر واألدب واملسرح والغناء‪ ...‬فهل‬ ‫تعمل سفاراتنا على تسويق هذا الفن وعلى‬ ‫ترويج الثقافات املغربية األصيلة ‪-‬كالثقافة‬ ‫األم��ازي �غ �ي��ة واحل �س��ان �ي��ة واألندلسية‪...‬‬ ‫وغيرها‪ -‬في بلدان اعتمادهم؛‬ ‫‪ - 8‬ملف الرياضة والرياضيني‪ :‬نحن‬ ‫ف��ي ح��اج��ة إل ��ى ت �ق��وي��ة ف��رق �ن��ا الرياضية‬ ‫ومنتخباتها‪ ،‬لتحقق الدعاية للراية املغربية‪،‬‬ ‫والعمل على رفعها أكثر من مرة في احملافل‬ ‫الرياضية الدولية‪ ...‬وعلى سفرائنا البحث‬ ‫عن ش��راك��ات بني فرقنا الرياضية والفرق‬ ‫املوجودة في بلدان اعتمادهم؛‬ ‫‪ - 9‬م �ل��ف ال �س �ي��اح��ة‪ :‬ال �ي��وم احمليط‬ ‫اإلقليمي يوجد فوق حمم بركانية وتوترات‬ ‫سياسية واج�ت�م��اع�ي��ة‪ ،‬جت�ع��ل م��ن املغرب‬ ‫بلدا سياحيا بامتياز نظرا إلى استقراره‬

‫جسر الدميقراطية‬ ‫ليس عيبا تعلم الدميقراطية ولو على‬ ‫ي��د أم��ري��ك��ا‪ ،‬ه��ذا م��ا يبدو م��ن نتائج زيارة‬ ‫ملك املغرب للواليات املتحدة األمريكية ومن‬ ‫البيان املشترك الذي أصدره البيت األبيض‬ ‫والذي "أشاد بالتدابير التي اتخذها جاللة‬ ‫امللك وبريادته في مجال تعميق الدميقراطية‬ ‫والتقدم االقتصادي والتنمية البشرية خالل‬ ‫العقد املنصرم" و"بالعمل سوية لتجسيد‬ ‫وعود الدستور املغربي في ‪ 2011‬ودراسة‬ ‫الطريقة التي متكن ال��والي��ات املتحدة من‬ ‫املساعدة في تعزيز املؤسسات الدميقراطية‬ ‫واملجتمع املدني" في بالدنا‪..‬‬ ‫أوال‪ ،‬يجب مالحظة أن البيان اعترف‬ ‫ب��أن دستور ‪ 2011‬م��ازال عبارة عن وعود‬ ‫وج���ب ال��ع��م��ل ع��ل��ى جت��س��ي��ده��ا ع��ل��ى أرض‬ ‫ال��واق��ع‪ ،‬ولذلك وجبت دراس��ة الطرق التي‬ ‫متكن أم��ري��ك��ا م��ن ت��ق��دمي امل��س��اع��دة لتعزيز‬ ‫املؤسسات الدميقراطية‪ .‬والطرق‪ ،‬كما يبدو‬ ‫ل��ي‪ ،‬ال يجب أن تصل إل��ى إص��دار الفتاوى‬ ‫الدميقراطية األمريكية التي نعرف سياقاتها‬ ‫التاريخية ومرتكزاتها املبدئية ومرجعياتها‬ ‫األنكلوسكسونية‪ ،‬ب��ل م��ن املقبول ج��دا أن‬ ‫تقتصر على التكوين والتدريب على املمارسة‬ ‫السليمة للسلوك الدميقراطي ألط��ر وزارة‬ ‫الداخلية باألساس ألنها هي األطراف املباشرة‬ ‫في عمليات تهييء االنتخابات‪ ،‬بالرغم من‬ ‫أن الدميقراطية ليست هي االنتخابات‪ ،‬بل‬ ‫هي إح��دى بواباتها الرئيسية‪ ،‬واملساعدة‬ ‫األمريكية للتأهيل الدميقراطي ال يجب أن‬ ‫تكون على حساب هويتنا على كل حال‪ ،‬وإال‬ ‫سنصبح ملحقة مشوهة للنظام األمريكي‪،‬‬ ‫وإن كان من املستحيل حدوث ذلك ألن املغرب‬ ‫وشعب املغرب لهما من اخلصوصيات التي‬ ‫ل��ن ت��ق��در أي���ة ت��أث��ي��رات أن تعبث ب��ه��ا‪ ،‬ألن‬ ‫الركائز التي يعتمد عليها الشعب في قبول‬ ‫طبيعة النظام السياسي تنطلق من الدين‬ ‫والتقاليد وتكريس التنوع اإلثني واللغوي‬ ‫مع ثنائية تقوم على جهوية نسبية ومتحكم‬ ‫فيها م��ن قبل احل��ك��م امل��رك��زي ال���ذي مازال‬ ‫لم يجد النخب احمللية التي يستأنس بها‬ ‫ويأمتنها على التسيير احمللي‪ ،‬خاصة في‬ ‫مجاالت األم��ن وامل���ال‪ ،‬من جهة؛ وم��ن جهة‬

‫إل��ي��ك��م م���س���ار اس��ت��ث��م��ار جديدا‬ ‫وم��غ��ري��ا‪ .‬إن س��ع��ر ال���ري���ال اإليراني‬ ‫ُ‬ ‫قفز في يوم واحد درجتني مائويتني‪.‬‬ ‫وال��ت��وق��ع ه���و أن ي��رت��ف��ع س��ع��ر هذه‬ ‫العملة التي خسرت أكثر من نصف‬ ‫قيمتها في فترة العقوبات في األشهر‬ ‫التالية بعشرات ال��درج��ات املائوية‪.‬‬ ‫و ُيبلغ ص��راف��ون في دول اخلليج عن‬ ‫وجود شراء مجنون للريال‪ .‬وفي حني‬ ‫يشتغلون في إسرائيل بتحليل دقيق‬ ‫جدا لتفاصيل االتفاق‪ ،‬واختالف في‬ ‫كمية اليورانيوم التي تستطيع إيران‬ ‫أو ال تستطيع تخصيبها‪ ،‬والعدد‬ ‫الدقيق ل��ل��دوالرات التي ستحول إلى‬ ‫اخلزينة العامة اإليرانية‪ ،‬أصبحوا في‬ ‫طهران يفحصون عن االتفاق مبعان‬ ‫تعبيرية‪ ،‬فليست األرقام هي املهمة بل‬ ‫الواقع اجلديد الذي أخذ ينشأ سريعا‬ ‫ولم يتوقعه أحد‪.‬‬ ‫إن أه���م إجن����از إلي����ران ه��و أنها‬ ‫جن��ح��ت ف��ي ج��ع��ل ب��رن��ام��ج��ه��ا ال���ذري‬ ‫وسيلة ضغط سياسي عظيمة القوة‪،‬‬ ‫فقد أصبحت القوى العظمى الست‪،‬‬ ‫وعلى إثرها أكثر دول العالم‪ ،‬تعترف‬ ‫بأن إيران دولة ذات حقوق؛ ويتحدث‬ ‫رئيس أمريكي إلى رئيس إيراني على‬ ‫نحو ُمساو؛ ويحظى النظام اإليراني‬ ‫ب��ال��ش��رع��ي��ة بصفته ن��ظ��ام��ا عقالنيا‬ ‫يقظا؛ وزال اخليار العسكري‪.‬‬

‫>> آن ماري سلوتر >>‬

‫أخ��رى‪ ،‬لن ننتقل من السلطة املركزية إلى‬ ‫نظام فيدرالي كما هو حال النظام األمريكي‪،‬‬ ‫ه��ك��ذا دون ت��رت��ي��ب��ات وت��راك��م��ات تاريخية‬ ‫وف��ك��ري��ة ومم���ارس���ات سياسية ومتطلبات‬ ‫اقتصادية واجتماعية‪ ،‬خاصة وأن النظام‬ ‫امللكي امل��غ��رب��ي ليس فقط رم���زا ب��ل سلطة‬ ‫دينية وقوة سياسية واقتصادية وتطلعات‬ ‫اجتماعية بحيث جتد فيه غالبية الشعب‬ ‫كينونتها وذات��ه��ا وحماية نفسية ومادية‬ ‫وعالقة أبوية لها؛‬ ‫ث��ان��ي��ا‪ ،‬امل���غ���رب وأم��ري��ك��ا ع��ل��ى عالقة‬ ‫تاريخية حتتاج إلى التأسيس من جديد من‬ ‫القاعدة ع��وض اقتصارها على املؤسسات‬ ‫الرسمية وف��ي ظ��روف مناسباتية‪ ،‬بتطوير‬ ‫أوج��ه التعاون في مجال التعليم وتوسيع‬ ‫مجال توافد الطلبة من اجلانبني واعتماد‬ ‫ن��ظ��ام تعميم امل��ن��ح ومجانيتها على األقل‬ ‫للمتفوقني في تخصص م��ا‪ ،‬والتعاون في‬ ‫كل املجاالت التي نحن في أشد احلاجة إلى‬ ‫تطويرها وما أكثرها‪..‬؛‬ ‫ث��ال��ث��ا‪ ،‬ال��ب��ي��ان امل��ش��ت��رك أق���ر مبستوى‬ ‫الظروف احلياتية لسكان الصحراء املغربية‬ ‫وت��ع��رض ح��ق��وق اإلن���س���ان ل��ل��ض��رر‪ .‬إال أن‬ ‫ه��ذا ال��واق��ع السياسي املشار إليه في هذا‬ ‫امل��ج��ال احل��ق��وق��ي واالق��ت��ص��ادي واإلداري‬ ‫واالجتماعي ينسحب على كل الوطن وليس‬ ‫حتديدا على الصحراء املغربية التي تركز‬ ‫عليها املنظمات احلقوقية الدولية‪ ،‬وبالتالي‬ ‫وجبت إعادة النظر وحتيني املصطلحات في‬ ‫قاموس املفاوضات بني املغرب والواليات‬ ‫املتحدة األمريكية في مناقشة ملف حقوق‬ ‫اإلنسان باملغرب‪ ،‬ألن مفهومه يختلف‪ ،‬في‬ ‫أبعاده وإسقاطاته‪ ،‬وفق الزاوية التي ننظر‬ ‫منها وك��ذا احلمولة الثقافية والتاريخية‬ ‫وال��س��ي��اس��ي��ة ال��ت��ي ل��ل��ط��رف ال����ذي يناقش‬ ‫املسألة‪ ،‬وهذا ال يعني أننا نقول إن حقوق‬

‫> > احلسني أربيب > >‬

‫اإلن��س��ان باملغرب بخير‪ ،‬لكنها حتتاج إلى‬ ‫املزيد من اجلهد خاصة في توعية املوظفني‬ ‫واملتعاملني مع الشعب في مختلف نشاطاته‬ ‫السياسية واالقتصادية واإلدارية واألمنية؛‬ ‫رابعا‪ ،‬املغرب باألساس يعيش مشاكل‬ ‫اق��ت��ص��ادي��ة واجتماعية مرتبطة بالصحة‬ ‫والتعليم وال��ش��غ��ل‪ ،‬أي أن مشاكل حقوق‬ ‫اإلن��س��ان تأتي في ال��درج��ة الثانية‪ ،‬ولرمبا‬ ‫هي ناجتة عن املشاكل األولى‪ ،‬لذا فالواليات‬ ‫املتحدة األمريكية ل��و رغبت ف��ي تطويرنا‬ ‫واالرتقاء بنا إلى مصاف الدول الدميقراطية‬ ‫لكان لها أن تخطط ملشروع شبيه مبشروع‬ ‫مارشال الذي استفادت منه الدول األوربية‬ ‫بعد احل���رب العاملية ال��ث��ان��ي��ة؛ فأمريكا لم‬ ‫تفسح املجال لليد العاملة املغربية بشكل‬ ‫يبرز عالقتنا بهذا البلد القارة‪ ،‬ولم يتدفق‬ ‫الرأسمال األمريكي بشكل ملحوظ بالرغم من‬ ‫إبرام اتفاقية التبادل احلر سنة ‪2004‬؛‬ ‫خامسا‪ ،‬نعم نحن قصرنا في عالقتنا‬ ‫بأكبر دولة في العالم ألننا لم نسوق عالقتنا‬ ‫بالعم سام في نظام يدافع عنا ويكسب مزيدا‬ ‫من التقرب وال���ود‪ ،‬فعالقتنا على الصعيد‬ ‫الشعبي حتكمها املظاهرات ضد السياسة‬ ‫اخلارجية ألمريكا املتمثلة في التقتيل الذي‬ ‫ي��ق��وم ب��ه اجل��ي��ش األم��ري��ك��ي ف��ي باكستان‬ ‫وأفغانستان والعراق واليمن‪ ،‬وفي موقفها‬ ‫غير امل��ب��رر لدينا ف��ي تعاملها م��ع القضية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬ول��ن��ا احل���ق ف��ي ذل���ك‪ ،‬ولكن‬ ‫اإلع��ل�ام األم��ري��ك��ي ي��ص��ورن��ا كمتطرفني ملا‬ ‫ينقل صور إح��راق العلم األمريكي‪ ،‬خاصة‬ ‫مل��ا نعلم ون���رى احل��ب الكبير ال���ذي يحمله‬ ‫امل��واط��ن األمريكي لهذا العلم‪ ،‬إذ ال يغيب‬ ‫عن مدخل املنازل في شكل مثير ال يفسر إال‬ ‫بالهوية األمريكية املبالغ في التعبير عنها‬ ‫باملقارنة ما يجري عندنا حيث ال نرى العلم‬ ‫الوطني سوى على البنايات الرسمية وأيام‬

‫يف كل عالقة كيفما كانت طبيعتها بني الأفراد كما الدول‪ ،‬ال بد من ال�صدق‬ ‫والتعامل باملثل‪ ،‬خا�صة يف اجلوانب الإيجابية‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫املشروع النووي اإليراني وتداعياته‬

‫أجل‪ ،‬لقد سارت هذه الدولة طريقا‬ ‫طويال يثير اإلعجاب منذ أن سيطرت‬ ‫ب��ري��ط��ان��ي��ا ع��ل��ى م��ص��ادر نفطها في‬ ‫بداية القرن املاضي‪ ،‬م��رورا باحتالل‬ ‫بريطان��ا لها واالحتاد السوفياتي في‬ ‫احلرب العاملية الثانية‪ ،‬وعزل رئيس‬ ‫ح��ك��وم��ت��ه��ا م��ح��م��د ُم���ص���دق بانقالب‬ ‫دب���رت ل��ه االس��ت��خ��ب��ارات البريطانية‬ ‫واألمريكية في سنة ‪ ،1953‬إلى أن كان‬ ‫تعلق الشاه محمد رضا بهلوي املطلق‬ ‫بالدول الغربية‪.‬‬ ‫إن إيران‪ ،‬التي حتمل على ظهرها‬ ‫ت��اري��خ��ا اس��ت��ع��م��اري��ا واستعماريا‬ ‫جديدا‪ ،‬تواجه اآلن حتالفا دوليا أخذ‬ ‫ينتقض‪ .‬وقد أصبحت القوى العظمى‬ ‫مستعدة للموافقة على وج��ود شريك‬ ‫في االتفاق بعد أن كان يوجد تصور‬ ‫غربي جامد ع ّرف النظام الديني بكونه‬ ‫غير عقالني يعمل مستلهما أمرا إلهيا‬

‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫وهو أسير ما يخرج من فم زعيم واحد‪.‬‬ ‫وإن الهذيان الذي صاحب الغرب وكان‬ ‫يرى أن العقوبات ستـُحدث عصيانا‬ ‫م��دن��ي��ا ُي��س��ق��ط ال��ن��ظ��ام ال����ذي أفضى‬ ‫ب��ال��دول��ة إل���ى ال��ع��ق��وب��ات‪ ،‬ح��ل محله‬ ‫هدف موضوعي يتغيى صد السباق‬ ‫ن��ح��و ال��س�لاح ال���ن���ووي‪ .‬وق���د أصبح‬ ‫ه��ذا التحول‪ ،‬ال��ذي ح��اول أن يتبناه‬ ‫الرئيس بيل كلينتون وج��دده باراك‬ ‫أوباما‪ ،‬إيديولوجية أمريكية جديدة‪:‬‬ ‫ف��ن��وع ال��ن��ظ��ام ه��و ش���أن املواطنني‪،‬‬ ‫وتصدير الدميقراطية وتصدير الثورة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬أي ال ميكن فرضه‪.‬‬ ‫ل��ي��س��ت إي������ران دول�����ة األح���ل��ام ال‬ ‫مل��واط��ن��ي��ه��ا وال جل��ي��ران��ه��ا‪ ،‬فتقارير‬ ‫حقوق اإلنسان عن وزارة اخلارجية‬ ‫األمريكية ومنظمات حقوق اإلنسان‬ ‫مشحونة بأوصاف تثير القشعريرة‬ ‫وح��ك��اي��ات مثقفني ومم��ث��ل�ين وأدب���اء‬

‫�أهم �إجناز لإيران هو �أنها جنحت يف جعل برناجمها الذري و�سيلة‬ ‫�ضغط �سيا�سي عظيمة القوة‬

‫بريد الرأي‬

‫السياسي وأمنه االجتماعي واالستثماري‪...‬‬ ‫وه ��ذا ي�ف��رض على س�ف��ارات�ن��ا ف��ي اخلارج‬ ‫التسويق السياحي للمغرب كبلد يتوفر على‬ ‫جبال وبحار ووديان وأنهار ومدن تاريخية‬ ‫ومآثر عمرانية ومناظر سياحية وفنادق‬ ‫وشواطئ‪ ..‬باإلضافة إلى موقعه اجلغرافي‬ ‫ومناخه املعتدل خالل فصوله األربعة‪ ..‬إنه‬ ‫تعريف وتسويق سيساعد على جلب املزيد‬ ‫من السياح ومن العملة الصعبة للبلد؛‬ ‫‪ - 10‬ملف االستثمار‪ :‬نفس التسويق‬ ‫لنعمة األم��ن واالستقرار‪ ،‬ميكن لسفاراتنا‬ ‫ال �ت��رك �ي��ز ع �ل �ي��ه إلق� �ن ��اع امل��ق��اول�ي�ن وكبار‬ ‫املستثمرين بجدوى االستثمار في املغرب‪...‬‬ ‫باإلضافة إلى إصالح منظومة القضاء التي‬ ‫ع��رف�ه��ا امل �غ��رب م��ؤخ��را‪ ..‬فيمكن للسفراء‬ ‫خ�ل��ق ل��ق��اءات م��ع املستثمرين إلخبارهم‬ ‫بجديد ال�ع��دال��ة حمل��و ك��ل التخوفات التي‬ ‫تنتاب املستثمر أو املقاول حينما يفكر في‬ ‫االستثمار باملغرب‪.‬‬ ‫ولتحقيق ه��ذه النظرة الشمولية عند‬ ‫سلكنا الدبلوماسي والنهوض بهذه امللفات‬ ‫الكبيرة‪ ،‬الثقيلة‪ ،‬احل��اس�م��ة ف��ي مستقبل‬ ‫دبلوماسيتنا‪ ،‬حتتاج كل سفاراتنا إلى خلق‬ ‫جلان وتكليف كل منها مبلف بعينه من تلك‬ ‫امل�ل�ف��ات‪ ..‬بحيث تتكلف ك��ل جلنة بدراسة‬ ‫وتوثيق وتتبع امللف املوكول إليها‪ ..‬وتوفر‬ ‫امل �ع �ل��وم��ات وال �ب��رام��ج ال�ك��اف�ي��ة لتسويقه‬ ‫داخ��ل جميع مؤسسات الدولة التي تعمل‬ ‫بها‪ .‬واحلاجة باتت ماسة داخل سفاراتنا‬ ‫إلى املزيد من امل��وارد البشرية واملالية كي‬ ‫يتسنى لها ال�ن�ه��وض ب�ه��ذه امل�ل�ف��ات على‬ ‫أحسن وجه‪ ،‬وال بد من الدعم السياسي من‬ ‫قوى املركز جلميع السفراء والعاملني في‬ ‫السلك الدبلوماسي‪ .‬وهذا موضوع يتطلب‬ ‫مزيدا من البحث والتنقيب‪.‬‬

‫بني أخالق التقدم‬ ‫وعادات التخلف‬ ‫املناسبات الوطنية‪ .‬وفي ما يخص العالقة‬ ‫األمريكية املغربية على الصعيد الرسمي‬ ‫املغربي فهي عالقات لم تتطور بالنظر إلى‬ ‫ط��ول امل��دة التاريخية التي مت ربطها بني‬ ‫البلدين‪ ،‬ب��ل اقتصرت على التذكير بأننا‬ ‫البلد األول الذي اعترف بالنظام السياسي‬ ‫األمريكي منذ ‪ ،1787‬ولم نحاول بذل املزيد‬ ‫من اجلهد للتعريف باخلطوات اإلصالحية‬ ‫نحو الدميقراطية الفعلية وجت��اوز مرحلة‬ ‫اخلطاب والوعود التي ما تلبث يكشف زيفها‬ ‫الواقع‪ .‬ألننا مازلنا منارس سياسة اإلقصاء‬ ‫على جميع األصعدة وال نفسح املجال حلرية‬ ‫التعبير‪ ،‬وم��ازال��ت اخلطوط احل��م��راء متأل‬ ‫ك��ل الفضاء السياسي للبالد‪ .‬وه��ذا اجلو‬ ‫ال��ع��ام للسياسة املغربية يصعب تفسيره‬ ‫ألص��ح��اب ال��ق��رار ف��ي السياسة اخلارجية‬ ‫األمريكية بالوسائل املتبعة إلى حد اآلن من‬ ‫قبل الدبلوماسية املغربية التي حتتاج إلى‬ ‫تغيير العقلية واألسلوب والعناصر البشرية‬ ‫املكلفة برسمها والتخطيط لها‪ ..‬أخيرا‪ ،‬في‬ ‫كل عالقة كيفما كانت طبيعتها بني األفراد‬ ‫كما الدول ال بد من الصدق والتعامل باملثل‬ ‫خاصة في اجلوانب اإليجابية لتطوير تلك‬ ‫العالقة وإعطائها زخما يدفع بها إلى حتقيق‬ ‫طموح الطرفني‪ .‬وبخصوص عالقة املغرب‬ ‫بالواليات األمريكية املتحدة فإنها حتتاج‬ ‫إل��ى خطط جديدة تفهم العقلية األمريكية‬ ‫وك��ي��ف تفكر وت��وض��ح ل�لأم��ري��ك��ي�ين عقلية‬ ‫املغاربة وتبسطها لهم بشكل يراعي الذهنية‬ ‫األمريكية التي غالبا ما جتد جذورها في‬ ‫اجلغرافيا الشاسعة للتراب األمريكي وفي‬ ‫ت��اري��خ أم��ري��ك��ا وأوائ����ل املستكشفني‪ ،‬تلك‬ ‫الذهنية وإن اعتمدت على الفرد فإنها من‬ ‫خالله تخدم الشعب األمريكي في كل تنوعاته‬ ‫العرقية واللغوية‪ ،‬ومتكني امل��واط��ن�ين من‬ ‫ف��رص العيش بكرامة واستقاللية إلثبات‬ ‫أوال يجب أن نربط‬ ‫ال��ذات والرقي بها‪َ .‬‬ ‫العالقة بيننا على ذل��ك األس��اس‪ ،‬أوال‪،‬‬ ‫حتى يسهل علينا ربطها باآلخرين؟‬ ‫أال يكون ذلك سوى عن طريق تقوية جسر‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة؟ ألن���ه ه��و ال��س��ب��ي��ل الوحيد‬ ‫للوصول إلى نادي الدول العصرية‪.‬‬

‫وط�ل�اب ج��ام��ع��ات وم��واط��ن�ين معدمني‬ ‫يشهدون على مبلغ ُبعد إيران عن املثال‬ ‫الليبرالي الغربي‪ .‬لكن ال حكاية من هذه‬ ‫احلكايات أفضت إلى عقوبات أو إلى‬ ‫تهديدات بحرب‪ .‬وقد أصبحت الرؤية‬ ‫االستراتيجية اجلديدة للبيت األبيض‬ ‫هي‪ :‬عدد أقل من احلروب وعدد أقل من‬ ‫التدخل العسكري وقدر أقل من الدعوة‬ ‫إلى الدميقراطية‪.‬‬ ‫يستطيع علي خامنئي‪ ،‬من وجهة‬ ‫نظر ال��دول الغربية‪ ،‬أن يشتغل حتى‬ ‫بالشعوذة أو أن يعذب آالف املواطنني‬ ‫باسم الدين ما بقي يفصل بني الدين‬ ‫والدولة حينما يتجه إلى تنفيذ االتفاق‪.‬‬ ‫وق���د يكمن ه��ن��ا ال��ن��ج��اح األك��ب��ر الذي‬ ‫حظيت به إي��ران‪ .‬إن الثورة اإلسالمية‬ ‫قد حظيت باعتراف بأنه ال ميكن قلبها‬ ‫والسيما من اخل��ارج‪ .‬وهذا هو الرعب‬ ‫ال���ذي أص���اب اآلن ب��ن��ي��ام�ين نتنياهو‬ ‫ألن��ه حينما يصبح النظام ف��ي إيران‬ ‫شرعيا وحينما ُيسقطون عنه النقاب‬ ‫امل��ه��دد ال����ذي ي��ج��ع��ل إي����ران كابوسا‪،‬‬ ‫فكيف ميكن ال��ت��خ��وي��ف؟ وك��ي��ف نقنع‬ ‫بأنه نظام مجنون؟ ومن يصدقنا بعد‬ ‫اآلن في قولنا إن الشيعة هم الشيطان‬ ‫احلقيقي؟ ونتنياهو على حق‪ .‬إن إيران‬ ‫تبني اآلن تصنيفا خاصا بها ُيعرف من‬ ‫جديد منظومات العالقات في املنطقة‪.‬‬ ‫لقد فعل املشروع النووي اإليراني اآلن‬ ‫فعله‪.‬‬

‫> > جميلة املصلي > >‬

‫أقصد بأخالق التقدم تلك القيم اإليجابية اجلماعية التي تؤطر سلوكيات‬ ‫امل��واط�ن�ين داخ��ل املجتمع وت��وج��ه معامالت أب�ن��ائ��ه‪ ،‬وتتميز مب��ا ميكن أن نسميه‬ ‫"التحضر"‪ .‬وأخالق التقدم لها تأثيرات وتداعيات إيجابية على كل املجاالت‪ ،‬مبا‬ ‫فيها املجال السياسي‪ ،‬ومن مظاهرها وجود نخب تتحمل مسؤوليتها في تأطير‬ ‫املواطنني وتكوينهم‪ .‬ويبدو أن شعوب العالم التي تنعم بأخالق التقدم لها ممارسات‬ ‫متحضرة متيز السلوكيات الفردية واجلماعية للمواطنني؛ أما عادات التخلف فهي‬ ‫أمناط سلوكية قد تكون فردية وقد تكون جماعية سلبية‪ ،‬تؤطر حركية أفراد املجتمع‪،‬‬ ‫وهي عادات مرتبطة بضعف الوعي‪ ،‬وهي تعبير عن املستوى االجتماعي والثقافي‬ ‫لألفراد‪ .‬والسؤال املطروح في هذا الصدد‪ :‬هل يكفي تغيير الدستور لنتغير؟ هل‬ ‫يكفي وضع تشريعات وقوانني متقدمة لنتغير؟ هل يكفي استيراد آليات وعربات‬ ‫وأح��دث التكنولوجيات لنتقدم؟ س��ؤال ي��راودن��ي منذ م��دة‪ ،‬أي��ن نحن من مداخل‬ ‫النهوض املجتمعي احلقيقي!؟‬ ‫فمن أهم مداخل التغيير نحو التقدم في املجتمعات مدخل التغيير الثقافي‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬وهذا حتد ملح في بالدنا‪ ،‬فاملجتمع املغربي يعيش مشكالت ثقافية‬ ‫مستعصية وجبت إثارة االنتباه إليها‪ .‬لقد عاد السؤال الثقافي إلى الواجهة في كثير‬ ‫من املجتمعات‪ ،‬خاصة مع تنامي العوملة العابرة للقارات واملتجاوزة للحدود والتي‬ ‫تؤسس ملجتمعات مفتوحة ال تعير اهتماما للهويات الوطنية‪ ،‬مما جعل مجموعة‬ ‫من الدول تضع تدابير حمائية حلماية هويتها الوطنية‪ ،‬وبدأ احلديث عن االستثناء‬ ‫الثقافي واتخاذ تدابير حلماية اللغات الوطن‪.‬‬ ‫في هذا السياق‪ ،‬يبقى االهتمام بالشأن الثقافي في املغرب ضعيفا والنقاش‬ ‫املجتمعي في املجال الثقافي ال يرقى إلى املستوى املطلوب في أمة تتطلع إلى الرقي‪،‬‬ ‫بل ميكن للمتتبع أن يلحظ فراغات وبياضات كبيرة في مجال نقاش القيم اإليجابية‬ ‫وأخالق القوة والتقدم وسبل ترسيخها في املجتمع‪.‬‬ ‫إن املتتبع حلركة التغيير اإليجابي في املجتمعات يجد أنها تبدأ بأفكار ثم تنمو‬ ‫وتزدهر وتتحول إلى نقاش عمومي مثمر وسلوكات وقيم إيجابية مشتركة يتقاسمها‬ ‫أبناء املجتمع الواحد‪ ،‬فصناعة القانون في كثير من الدول الدميقراطية تبدأ بنقاش‬ ‫مجتمعي يؤطر الرأي العام‪ ،‬وبعد ذلك تتحول إلى قوانني وتشريعات حتكم املجتمع‬ ‫بقوة القانون‪.‬‬ ‫إن إشكالية النهضة مبفهوم اإلصالحيني في نهاية القرن التاسع عشر وبداية‬ ‫القرن العشرين أو التنمية البشرية باملفهوم اجلديد هي مفاهيم تقوم في عمقها على‬ ‫اإلنسان باعتباره صانع احلضارة والتغيير واملتتبع ألوضاع العديد من املجتمعات‬ ‫العربية وحلركية الشعوب عموما وتطورها‪ ،‬ميكن أن يالحظ بدون صعوبات كبيرة‬ ‫وجود صنفني من األخالق‪ ،‬وقد يتعايشان خاصة في املجتمعات املتخلفة‪ ،‬وهو ما‬ ‫أسميه‪ ،‬في العديد من مداخالتي ومشاركاتي‪ ،‬أخالق التقدم وسلوكيات وعادات‬ ‫التخلف‪ ،‬وهي ثنائية تؤكد أن التخلف ال يكون إال مركبا‪ ،‬والتقدم كذلك بنية منسجمة‬ ‫متراصة‪ ،‬لها جتليات مجتمعية وثقافية وسلوكية‪ .‬وال شك أننا نحتاج اليوم‪ ،‬أكثر‬ ‫من أي وقت مضى‪ ،‬إلى حتويل هذه القضية إلى محور يحظى باالهتمام ويستأثر‬ ‫بنقاش وطني مسؤول‪.‬‬ ‫ومن أهم املفارقات في هذه الثنائية القيمية النظرة إلى العمل‪ ،‬فأخالق التقدم‬ ‫تنتج قيمة أساسية في املجتمع‪ ،‬وهي قيمة حب العمل والتفاني فيه مهما كان هذا‬ ‫العمل‪ ،‬ويكفي أن أذكر أنه في بعض الدول املتقدمة يفضل املتقاعد ولو كان ينتمي‬ ‫إلى أعلى سلم إداري أن يعود إلى العمل ولو حارسا أمام مبنى مؤسسة على أن‬ ‫يظل قابعا في بيته بدون عمل‪ ،‬وبعضهم يقوم بذلك العمل تطوعا‪.‬‬ ‫وأعتقد أن من أه��م القضايا الفاصلة بني من��وذج مجتمعني‪ ،‬قضية تدبير‬ ‫االختالف واحترام الرأي املخالف‪ ،‬فهل يحق ألي فريق سياسي االفتراء والبهتان‬ ‫وتزييف احلقائق ونعت خصمه السياسي بأقبح النعوت واألوصاف ظنا منه أن األمر‬ ‫يعطيه قوة ومصداقية؟ واحلال أن املصداقية هي نتيجة مسار طويل وسلوك قومي‬ ‫ونظافة يد‪ ...‬قبل أن تكون عنترية فارغة‪.‬‬ ‫قيمة أخرى وهي النظافة‪ ،‬طبعا ال أقصد املظهر اخلارجي لألفراد وإمنا املظهر‬ ‫العام للمجتمع ونظافة شوارعه‪ .‬وهنا تتناسل األسئلة بإحلاح وتظهر املفارقات‬ ‫الكبيرة‪ ،‬بني مدن تبهرك نظافتها رغم معاناة حكوماتها من أزم��ات مالية‪ ،‬ومدن‬ ‫غارقة في مشاكل النظافة ويتحمل سكانها مسؤولية كبيرة عنها بسبب سلوكيات‬ ‫تنم عن األنانية‪.‬‬ ‫مثال آخر وهو التعامل مع الصف (احترام الدور)‪ ،‬فال يكفي استيراد عربات‬ ‫جميلة للقطار أو الترامواي أو احلافالت‪ ،‬ذلك أن عقلية وسلوك مستعملي هذه‬ ‫الوسائل يحسم في استغاللها أحسن استغالل واحملافظة عليها أو تعريضها للتلف‬ ‫السريع‪.‬‬ ‫وتبقى قضية السياقة منوذجا آخر فاصال بني أخالق التقدم وعادات التخلف‪،‬‬ ‫فاإلفراط في استعمال منبه السيارات عنوان على شخصية صاحبه‪ ،‬وعدم احترام‬ ‫مم��رات الراجلني من قبل السائقني ومستعملي الطريق على السواء عنوان على‬ ‫تخلف اجتماعي خطير يستبطن االستخفاف بالنظام العام‪ .‬وال ميكن فصل عالقة‬ ‫سلوك السائق بطبيعة أخالقه وم��زاج��ه‪ ،‬ولهذا يقول البعض‪ :‬قل لي كيف تقود‬ ‫سيارتك أقل لك من أنت‪.‬‬ ‫كثيرة هي األمثلة التي متيز بني أخالق التقدم والتحضر وع��ادات التخلف‪،‬‬ ‫وأكتفي بهذه األمثلة ف��ي ه��ذا السياق ألخلص إل��ى ال�ق��ول بأنه بقدر م��ا انصب‬ ‫اهتمامنا على تنزيل الوثيقة الدستورية وعلى إخراج القوانني التنظيمية‪ ،‬فإنه ال بد‬ ‫من االهتمام بالبعد الثقافي والسلوكيات االجتماعية‪ ،‬فهي املدخل األساس الذي‬ ‫يصنع رق��ي الشعوب وحتضرها ونهضتها احلقيقية‪ ،‬وه��ذا يحتاج إل��ى مجهود‬ ‫جماعي كبير‪ ،‬تنخرط فيه املدرسة واألسرة واإلعالم لنضمن االنتقال إلى أخالق‬ ‫التقدم‪ ،‬وهو عنوان بداية تشكل وعيا جديدا باملواطنة التي تقوم على املسؤولية وعلى‬ ‫التضحية في تناغم بني احلق والواجب‪ ،‬وبداية القطع مع سلوكيات وعادات التخلف‬ ‫التي ترهق مجتمعنا وتضيع علينا كثيرا من الفرص واألوقات وتؤخر إقالعنا نحو‬ ‫تنمية مجتمعية شمولية‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø12 Ø02 5MŁô« 2234 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« nOF{ ÊU1« º  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

wHODÝ« ‰ULł

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

d¹dײ�« W¾O¼ W²ÝuÐ bLŠ√ º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íd−(« vHDB� º V×� t�ù«b³Ž º Í—U−��« ÍbN*« º VNA� œUN½ º wLÝd�« bL×� º `�U� X¹√ ÿuH×� º ŸdA�« bL×� º …d²� —œUI�« b³Ž º ‚Ë—“ v{— º  —U9uÐ WLOKŠ º œ«bŠ√ bL×� º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º oO�— ‰öł º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

ÍË«d~�« Í bN*« º wMI²�« r�I�« wHD� dŁu� º wÐUD(« bL×�º fOMÐ rO¼«dЫ º w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º V¼UýuÐ bOLŠ º rEF�« b�Ë bL×� º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

sDMý«Ë  —d� q¼ øZOK)« …—œUG�

º º qO³(« UMN� º º

WOł—U)« ÊËRA�« W�ËR�� l� ¨ÍdO� Êuł ¨wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë ‚UMŽ ÊU� «bł U¾�«œ ¨Ê«d??¹≈ l� ÍËuM�« ‚UHðô« lO�uð dŁ≈ ¨Êu²ý¬ s¹dŁU� ¨w??ЗË_« œU%ôUÐ ·UDF½« d³�√ oOI% w??� …bײ*«  U??¹ôu??�«Ë U??ЗË√ ULNO�  b??%« 5KðUI� dŽUA* Íc�« ‚UHðô« «c¼ w� qOz«dÝ≈ s�QÐ t²�öŽË W¹uO(« wÐdF�« ZOK)« WIDM0 wÝUOÝ ¨ÁbFÐ UNŠU²H½« rŁ ¨⁄—u³ÝdDÐ ÊUÝ q³� Ê«d¹≈ l� W³FB�«  U{ËUH*« —U�� Ãuð ÆWO−OKš W�ËœË wÝËd�« »b�« WÞUÝË VIŽ v�≈ q�Ë Íc�« w�¹—U²�« w½«d¹ù« ¡UH²Šô« u¼ UL� ¨—U(« wÐdG�« ‚UMF�« «c¼ Ê≈ ¨‚UHðô« «c¼ —Ëd� e¹eF²� ZOK)« ‰Ëœ w� i�d�« —Ó u×� tK�« dB½ s�Š b¹bNð bŠ ö³I²�� `²H¹ œUJ¹Ë ¨ÊUM³�Ë ‚«dF�«Ë U¹—uÝ w� wÐdF�« ‚dA*« q³I²�* dO¦J�« wMF¹ …œ—U³�« »d(« W½u�Ý WKŠd0 tO³ý wÐdF�« ZOK)« rOK�≈ l{Ë vKŽ UO�«—œË «b¹bł ÆWOÐuJ�« d¹“UM)« ZOKš a¹—«u� W�“√ w� sDMý«ËË uJÝu� 5Р«b²Šô« WDI½ w� u×½ ·UDF½« WE( Ác¼ Ê≈ ‰UI¹ nO� œuBI*«Ë ¨U��UF� wðQ¹ b� vMF*« UM¼Ë WE×K�« r¼UHð —«dJð w� u¼ vMF*« ÊuJ¹ ô «–U*Ë øWzbNð ‚UHð« u¼ 5Š w� ¨—U−H½ô« v�≈ vN²½« Íc�« ·uAðËdš wðUO�u��« rOŽe�«Ë ÍbOMO� Êuł fOzd�« 5Ð …dOš_« s� o�«u²�« «c¼ ÊuJ¹ Ê√ s� l½U*« U� øW¹ËuM�« »d(« n�ËË a¹—«uB�« pKð pOJHð øVFB�« wÝUO��« vMF*« p�– fMł W�“√ wŽb²�¹ Ê√ ÊËœ WIHB�« vKŽ U�UÐË√ fOzd�« tÐ l�«— U� j³C�UÐ «c¼Ë W�¡«u*« ÁcN� rN� qšb� UM¼Ë ¨qOz«dÝ≈ s�_ WIHB�« —Ëœ vKŽ «e�d� d¹“UM)« ZOKš WOÐuJ�« W??�“_« W¹UNM� ¨wÐdF�« V½U'« vKŽ …dOD)« UNð«–  ôôb�UÐ sJ�Ë ¨…bIF*« Ÿ«dBK� ‰U−*« `²�Ë U¹dJ�Ž WIDM*« pKð s� …bײ*«  U??¹ôu??�« »U×�½UÐ X½U� ÆW¹dJ�F�« UNðœUO�Ð rOK�²�« l� ¨bFÐÔ sŽ WOŽuOA�« UÐu� l� wÝUO��«Ë w�öŽù« sJ� ¨sDMý«u� »U×�½ô« «c??¼ WO�UL²Š« ÕdD¹ Ê«uMF�« ‰«R??Ý Ê√ WIOI(«Ë Ê“U�*«Ë bŽ«uI�«Ë eM¹—U*«  «u??� qLA¹ ÍdJ�Ž »U×�½« u¼ q¼ œb×¹ Ê√ ÊËœ Ê√ wMLC�« ÊöŽù« «b¹b%Ë ¨w³�½ Ë√ oKD� –uH½ »U×�½« UM¼ t½≈ Â√ WO−Oð«d²Ýô« d³Ž wÐdF�« ZOK)« w� ÍeOK$ù« À—ù« W¹UŽ— sŽ W�ËR�� vI³ð s� …bײ*«  U¹ôu�« ørOK�ù« «c¼ w� rJ(« WLE½QР«e²�ô« w²�« WIÐU��« d³½u½Ë dÐu²�√  ôUI� v�≈ dOA½ UM½S� d¦�√ …—uB�« jЫd²ð v²ŠË ¨wLÝd�« UNFO�uð ÊöŽ≈ q³� sDMý«ËË Ê«dNÞ 5Ð WIHB�«  «—uDð sŽ UM¼ U¼U½dA½ WIDM� vKŽ dýU³*« U¼dOŁQðË WOLOK�ù«  «—uD²�« ‰uB� .dJ�« ∆—UI�« jÐd¹ v²Š ÆwÐdF�« ZOK)« V½U'« s??Ž WHK²�� Ëb??³?ð w??½«d??¹ù« ‚uH²�«  UODF� ÊS??� ¨t??ð«– ‚UO��« w??�Ë ¨WKŠd*« Ác??¼ w� q??�_« vKŽ ¡«u??ł_« 5��ð w� sDMý«Ë Vždð ô UMN� ¨wÐuJ�« w� ¨WIHB�« vKŽ s¹œdL²LK� wML{ aOÐuð d³Ž ZOK)« ‰Ëœ vKŽ …bAÐ jGCð w¼Ë b¹b'« w−OK)« bNFK� ÍcOHM²�« Z�U½d³�« w� dšü« w−OK)« —u;« ◊d�M¹ 5Š « ÊUDOA�« l� `�UB*« ÃË«eð bFÐ Ê«d¹ù WOײ�« ¡«œ√ UOJ¹d�√ tM� UÐuKD�  UÐ Íc�« Æd³�_  UF³²�« …¡«d� qÐ ¨w�öŽù« rO�C²�« v�≈ Êu�d�« …¡«dI�« Ác¼ w� œuBI*« fO�Ë ‰Ëœ UOKLŽ r�I¹ ÂuO�«  UÐ Íc�« ‚u³�*« dOž w−OK)« eHײ�« «c¼ b�—Ë ¡ËbNÐ ÆUN�uBšË WIHB�« ¡UHKŠ 5Ð ≠WFł— dOž v�≈ U0—Ë≠ ÊËUF²�« fK−� q¹u% cM�  U¦ŠU³*« ‰uB� l� UL−�M� U�UÐË√ „«—UÐ fOzd�« Y¹bŠ ÊU� bI� œUMÝù ¨uJÝu� l� WO�UHð« v�≈ w�öŽù« UN−O−{ bFÐ W¹dJ�F�« WÐdC�« »UDš ÆW¹—u��« …—u¦�« WOHB²� fOÝQ²�«Ë ÂUEM�« wzUOLOJ�« Õö��« dO�b²Ð VOÐ√ qð 5�Qð qBH� tF� d1 “UO²�UÐ w½«d¹≈ VKD� u¼Ë w� Íe�d*« bNA*« VOðdð v�≈ ‰UI²½ô« rŁ ¨ÍËuM�« Ê«d??¹≈ nK� w� W½UL{ .bIðË tMJ� ¨ U{ËUH*« w� tMŽ  uJ�*« WŠU�� w¼Ë ¨WIHB�« Ác¼ bFÐ wÐdF�« ZOK)« W¹UŽd� W¹bł W�—UA* Èd³J�« UЗË√ ŸuC) ÷ËUH²�« —U�� w� UOKLŽ «—«d�≈ ”dJ¹ ZOK)« WIDM* «b¹bł «bNŽ wMF¹ —«dI�« ÊS� tOKŽË ¨UO³�½ q�_« vKŽ WIDMLK� WO½«d¹≈ ÆwKFH�« wJ¹d�_« rOOI²�« V�×Ð —UGB�« sDMý«Ë ¡UHKŠ »b½ tH�u¹ r� wÐdF�« Íc�« u¹—UMO��« «c¼ s� sDMý«Ë l�«Ëœ u¼Ë ¨‰UILK� w�Ozd�« —U�*« “d³¹ UM¼ ÆwÐdF�« ZOK)« rOK�ù rOOI²�« …œuŽ w�U²�UÐË ¨W³FK�« bŽ«u� dOG²� ŸuCš tO� l�u� WOL¼√ s� dOGð ô jHM�« qz«bÐ Ê√ s� WIÐUÝ  ôUI� w� ÁU½d�– U� bO�Qð l�Ë ŸËdA*« —UA²½« …œUŽ≈ vKŽ l−A¹ qz«b³�« Ác¼ “ËdÐ ÊS� ¨ÍuO(« wÐdF�« ZOK)« ÆZOK)« w� wJ¹d�_« “dÐË ¨WO�uHDÐ ·dB²ð ZOK)« w� W³FK�« ·«dÞ√ ÊQÐ sDMý«Ë WŽUM� p�– “eFðË 5Š WLN� —œUB� v�≈ wN²Mð w²�«  U³¹d�²�«Ë WOÐdG�«  UÐU²J�« s� bAŠ w� «c¼ Ê“«u²�«≠ dB� Âb¼ w� ZOK)«  U�uJŠ iFÐ ŸËdA� sŽ öC� ¨rOOI²�«Ë “dH�« U½“«uð qJAð w²�« UO�dð l� WNł«u� dOF�ðË ¨UNFOЗ ◊UIÝSÐ ≠w−Oð«d²Ýô« w�uI�«  UÝUOÝ ô WIDM*« rJ%  «Ëe½ sŽ Y¹b(«  UÐ UMN� ¨Ê«d??¹≈ l� UÝU�Š UOLOK�≈ Æ—«dI²Ý« …uIÐ qOz«dÝ≈ W�öÝ 5�Qð v�≈ vN²½« Íc??�« wJ¹d�_« oKI�« «c¼ ÊS� ¨tOKŽË o�b²�« «c¼ Ê√ W�Uš≠ wÐdF�« ZOK)« s� jH½Ë ‰U� ÷ËdŽ ô VK� w½«d¹≈ —«d� W�Ëb�« s� vIÒ ³ð U�  U½uJ� ŸbBð qþ w� dO¦J�« sDMý«u� wMF¹ ≠UN� ÊuLC� w�U*« ÆwÐdF�« ZOK)« rOK�≈ w� WOMÞu�« s� XIKD½« w²�« W³FB�« W³O�d²�« Ác¼ w� Èu�√ w½«d¹ù« ÊU¼d�« ÊS� ¨rŁ s�Ë ÆÂUA�« VK� w� ‰öI²Ý« W�Ëœ ÂUO� lM�Ë Í—u��« lOÐd�« œuF� i�— n�U% ø«–U*Ë ø»U×�½ô« WŠU�� w¼ s¹√ ∫«œb−� ‰«R��« ÕdDO� œUŽ p�– q� V×Ý vKŽ sDMý«Ë ÂbIð s�Ë ¨UOÝUOÝ ÊuJ¹ b� »U×�½ô« «c¼ Ê≈ UIÐUÝ UMK�  U³KIð qþ w� ÊdI�« WIH� d¹d9 dE²M²Ý UNMJ� ¨W�uN�Ð wÐdF�« ZOK)« s� UNð«u� ÆwMLC�« »U×�½ô« «c¼ wI³²ÝË ¨√dDð b� WOÝUOÝ Ác¼ l� rK�Q²K� t�H½ dC×¹ √bÐ Ê«d¹ù w−OK)« rŽb�« —u×� Ê√ UM¼ kŠöMÝË  U�öŽË U¼bŽ«uIÐ sDMý«Ë l� WLzU� W¹dJ�ŽË WOÝUOÝ  UO�UHð« w¼Ë ¨W³O�d²�« Ác¼ bMŽ w�öŽù« ZO−C�« ÁdOG¹ ô «c¼Ë ¨Ê«d¹≈ l� WOM�√Ë W¹œUB²�« WO−Oð«d²Ý« ÆpKð Ë√ W�Ëb�« ‰uGA*« ZOK)« w� ö??�√ gN�« ¡UM³K�  «—uDð W³¹d{ UN�  U�ö)« Ác??¼ d³Ž s�UC²�« Ë√ wMÞu�« —«u×K� W�d� Í√ iI½Ë rN�UI²Ž«Ë 5OŠö�ù« WIŠö0 q³Š b�— u¼Ë ¨wJ¹d�_« dOJH²�« w� bŽUB²¹  UÐ iO�Ë „UM¼Ë ¨WO³Fý W�«dý wÐdF�« ZOK)«  U�uJŠ iFÐ q³I²�� ‰uŠ —Ëb¹ w½«d¹ù« ’UMI�« Èb� ”dý ‰ež  U�ÝR� qš«œ —Ëbð ¨U½UOŠ√ W³F� ¨WOÝUOÝ WOŽUL²ł«  öŽUHðË wð«– e−F� UI�Ë ÆUNð«– rJ(« UNMJ� ¨UN(UB� s??Ž WÞU�³Ð vK�²²Ý sDMý«Ë Ê√ wMF¹ ô iO�u�« «c??¼ À«bŠ_« Á“dH²Ý Íc�«≠ b¹b'« ZOK)« ÊS� tOKŽË ¨d³�√ WOF�«uÐ bNA*« √dIð XðUÐ sDMý«Ë bL� tOKŽË ¨Èdš√ ‰ušœË ‰Ëœ ◊uIÝ v�≈ wN²M¹ b� ≠WOKš«b�«  UŽ«dB�«Ë ÂU�√ ÊUL{ jš ≠q??�_« vKŽ≠ Ë√ vIÐ√ u¼ qOz«dÝ≈ W�öÝ 5�Q²� Ê«d??¹≈ v�≈ bO�« ÆwÐdF�« ZOK�K� w�«b�« U0—Ë ¨w�«—b�« q³I²�*« ≠q�√ Ë√ s¹bIŽ ‰ö??š qL²;«Ë ÂuO�« sJL*« sJ�≠ VFB�« u¹—UMO��« «c??¼Ë u¼Ë ¨q³I²�*« «c¼ s¼— ¡UI³�« s� ôUL²Š« d¦�√ sDMý«Ë –uH½ qOŠ— WO½UJ�≈ qF−¹ w�¹—U²�« ¡U??�?Š_« rOK�≈ YOŠ d??šü« qŠU��« u×½ ¨tO� Ê«d??¹≈ VÝUJ� q³I²�� ZOKš WIH� s� d³�√  «—bIÐ sJ�Ë ¨WŠU²� Ëb³ð ¨t�ËœË ZOK)« qŠUÝ vKŽ t𫜫b²�«Ë Æd¹“UM)«

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

?

2/2

åtzUDš√ Õb�√ò Ác¼Ë åQDš√ò wÝd�

WO�öÝù«Ë WOÐdF�« œö³�« w� UMF{Ë b� wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« WýUAN� ¨bIŽ√ ◊ËdA�« UM�UHž≈ V³�Ð b??N?*« w??� tK²Ið UM�uŠ W??K? ŽU??H? ²? *« W??O? *U??F? �« W??O? Žu??{u??*« w� U??N?�«d??G?²?Ý«Ë UM³�½ nK�ð V³�ÐË ¨włužU1b�« włu�u¹b¹ù« ‰«b'«Ë ¡«d*« W¾ÞU)«  ö??¦?L?²?�« v??K?Ž d??¦? �√ f??ÝR??*« dO³� ¡e??ł œU??�? �Ë q??Ð ¨n??K?²?�?*« d??šx??� ‰UI²½ô« “U??$ù U¼œ«bF²Ý« Âb??ŽË UNM� ‚UHðô«Ë o�«u²�« vKŽ wM³*« wÞ«dI1b�« qš«œ W??O?ÝU??Ý_«  U??½u??J?*« nK²�� 5??Ð UN�UO�½«Ë WOÐdF�« ÊU??ÞË_« s� sÞË q� UNM� b??O?H?²?�?ð ô W??O?M?O?Ð  U?? Ž«d?? � w?? � UM²KJA� ªÕö??�ù« W�ËUI� Ÿö??� Èu??Ý WOK;«  UOý—UGO�Ë_«Ë …dÝUL��« l� qÐ w¼UL²�« bŠ v�≈ V¼cð w²�« UN�uK�Ë t²M�U¼œË b¹b'« —ULF²ÝôUÐ ¡«uI²Ýô«Ë …dÐUŽË W??O? M? ÞË ‚u???� U??O? ý—U??G? O? �Ë√ s?? � U¼—«dL²Ý« ÊU??L? { q?? ł√ s??�  «—U??I? K? � U¼—U¦¾²Ý«Ë U¼œU��Ë UNF¹—Ë UNLJ%Ë ¡wý q� s� UNÐuFý ÊU�dŠË ¡wý qJÐ ÆwN²M�ö�« UNFAłË UNð«ËeM� WO³Kð s�Ë w??Ýd??� bL×� —u??²? �b??�« Q??D?š Èu� s?? � t?? {—U?? Ž s?? � Q?? D? ?šË Áb?? ½U?? Ý UN�öš≈ w??� p??A?½ ô ¨W??¹d??B?� W??O?M?ÞË l� bŽu*« w� «u½uJ¹ r� rN½√ ¨UN²OMÞËË rNMOÐ U� w� «uI�«u²¹Ë «uIH²O� a¹—U²�« —U�*« w� dB� …dÞU� l??{Ë q??ł√ s� wIOI(« ‰UI²½ô« WJÝ vKŽË `O×B�« b�Ë «uKAH� «uŽ“UMð ªWOÞ«dI1b�« v??�≈ qšbðË ≠tK�« —b??� ô≠ dB� `??¹— V¼cð «–≈ WOK¼_« »d??(«Ë Ÿ«e??M?�«  U¼U²� w� UF¹dÝ UNzUMÐ√ s� ÊuBK�*« ÈœUM²¹ r� g¹UF²�« UN�«u� ¨rNMOÐ ¡«u??Ý WLK� v??�≈ «d²Š« ÊUL{Ë dCײ*« w½b*« wLK��« lOL'« W�—UA� ÊUL{Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ U¼—UFý ÊuJ¹ w²�« WOÝUO��« WOKLF�« w� tð«dO³FðË ÍdB*« VFA�«  «—UOš «d²Š« d(« Ÿ«d??²? �ô« o??¹œU??M?� d³Ž W¹œUO��« sJ�Ë ¨WO³Kž_« o??Š Âd??²?Š« Í√ ¨t??¹e??M?�«Ë o¹dD�« lD�Ë WOK�_« ‚uI( rC¼ ÊËbÐ Ë√ X½U� WO½b� ¨rN�uK�Ë s¹bÝUH�« ÂU�√ p;« «c¼ vKŽ dB� q³I²�� ÆW¹dJ�Ž vKŽ ‚b??B?¹ b??� dB� vKŽ ‚b??B?¹ U??�Ë Ædz«e'« Ë√ »dG*« Ë√ f½uð

qF� r¼—ËbI� w� fO� rN½_ rN{«d�√Ë fOzd�« UNO� wI� w²�« r¼œöÐ w� p??�– d¹d9 lM* WKO�²*«  U�ËUI*« q� U�UÐË√ ÆWO×B�« WODG²�« ‰U−� w� t½u½U� WO−K�« U??¼—«u??ž√ w??� dB� WKJA� f½uðË »d?? G? ?*« W??K? J? A? � q?? Ð ¨…b?? I? ?F? ?*« ÂUM²OH�«Ë U??O? I? ¹d??�≈ »u??M??łË d?? z«e?? '«Ë qÐ ¨5?? ²? ?M? ?ł—_«Ë U??¹e??O? �U??�Ë U?? O? ?½«d?? �Ë√Ë s� ×U???)« Y??�U??¦? �« r??�U??F? �« q??� WKJA�  UÐUOž s??�Ë dýU³*« —ULF²Ýô« s??Ł«d??Ð v²Š WKJA� qÐ ¨…b??ÝU??� WO�uLý WLE½√ b¹b'« r�UF�«Ë U??ЗË√ w� .bI�« r�UF�« U�uBš ¨ÂuO�« tKJAð r�UF� Ëb³ð Íc�« 5B�U� …bŽUB�« ‰Ëb??�« w�Ë UOݬ w� qÐ ¨b??M?N?�«Ë U??O?�d??ðË q??¹“«d??³? �«Ë U??O? ÝË—Ë wJ¹d�_« VFA�« s� dO³� ¡e??ł WKJA�  UOý—UGO�Ë_«Ë  UOÐuK�« l� w¼ ¨t�H½ dIH�« X*uŽ w²�« WFA'« WO�«d³O�uOM�« Ú v�≈ w*UF�« œUB²�ô« XKšœ√Ë ”R³�«Ë Êu�dF¹ ¡ôR¼ ÆdO³� ‚“Q??�Ë œËb�� oH½ «b¹Ë— «b¹Ë— XKHM¹ r�UF�« ÊQÐ 5IO�« rKŽ q³I²�� Ê√ Êu??�d??F? ¹Ë r??N? ¹b??¹√ 5??Ð s??� ¨v{uH�«Ë Y³F�« 5??¼— vI³¹ s� r�UF�« U*UŽ Ê√ Êu�dF¹Ë ¨W�«b¼ Ë√ X½U� W�öš o�_« w� qJA²ð t*UF�  √bÐ b� «b¹bł d¦�√Ë ôb??Ž d¦�√ ÊuJð U??0— f??Ý√ vKŽ ¡Î U{—≈ tŁUF³½« Êu�ËUI¹ rNMJ�Ë ¨U�UB½≈ ÆœËb×�ö�« rNFLÞË rNFA' —u�_« Ác¼ ¨ÂuO�« ¨s×½ rNH½ r� «–≈ «–U* rNH½ r� «–≈ ªW³FA²*« œUFÐ_« ÁcNÐ ‰«Ë «uK²Š«ò W�dŠ UJ¹d�√ w� „UM¼ X½U� ¡eł i�— vMF� rNH½ r� «–≈Ë ªåX¹d²Ý dO³� ¡eł qÐ ¨wJ¹d�_« VFA�« s� dO³� w� —«dL²Ýô« ¨5OJ¹d�_« WÝU��« s� WÐUOM�UÐ »Ëd??(«Ë W¹—uÞ«d³�ù« »Ëd??(« ÆƉU*«Ë …Ëd¦K� WADF²*«  UOÐuK�« W×KB* wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« d¦F²¹ «–U* rNH½ sK� œöÐ w� UNK³�Ë wÐdF�« lOÐd�« œö??Ð w� ¨⁄—uÐe½U¼ułË ⁄«d??Ð lOÐ—Ë 5�dÐ lOЗ wÞ«dI1b�« lOÐd�« d¦Fð «–U??* rNH½ s�Ë ¨WOMOðö�« U??J?¹d??�√ ‰Ëœ s??� b??¹b??F?�« w??� UF�œ XF�œ w²�« 5²Mł—_« UNÝ√— vKŽË W�uL�*«  UH�u�« ¡«—Ë ‚UO�½ô« v??�≈ ÊUJ� ÷ËdIK� W×½U*« WO�Ëb�«  U�ÝRLK� Æ”ö�ù« U¼dOB�

sKF¹ WLE½√ „UMN� ¨«b??Ð√ Æt??ðôU??ł— vKŽ Êu¼U³²¹Ë WO�öÝ≈ WOFłd� rN� Ê√ UNðœU� ô r??N?M?J?� ¨W??F? ¹d??A? �« Êu??I? ³? D? ¹ r??N? ½u??J? Ð bO¹QðË r??Žœ q??J?Ð Êu??E?×?¹ q??Ð Êu??ЗU??×? ¹ rNðU�UN²½«Ë r¼œU�� sŽ w{UG²�« r²¹Ë ÆÊU�½ù« ‚uI( …—dJ²*« UN�u�√Ë≠ wÝd� bL×� fOzd�« Ê≈ »UIF�« s??� t??I?Š ‰U?? ½ b??� ≠W??ŽU??M? � q??J?Ð œ«—√ W??O? M? ÞË  U??F? K? D? ð t?? � Ê_ s?? ? ;«Ë WŽUM� qJÐ ¨n??O? {√Ë ÆU??O?F?�«Ë U??¼“U??$≈ ÍdB*« wÝd� t� ÷dFð U� Ê√ ¨UC¹√ f¹dðUÐ q³� s??� t??� ÷dFð U??� fH½ u??¼ wK¹ËeMH�« eO�UAðË w�uG½uJ�« U³�u�u� ÍbM�¬ —ËœU??H??�U??ÝË w??Ðu??J? �« Ëd??²? ÝU??�Ë —ULF²ÝôU� ªw??½«d??¹ù« ‚bB�Ë wKOA�«  U�uJ(«Ë 5OMÞu�« ·bN²�¹ b??¹b??'« vF�¹Ë ¨dš¬ ¡wý Í√ s� d¦�√ WOMÞu�« rNЗU& ÷U??N?ł≈Ë rNLOD% v??�≈ U??�Ëœ WOMÞË W�Ëœ qJ� …Ëb� ÊuJð Ê√ vA�¹ t½_ «c¼Ë ¨—dײ�«Ë ‚U²F½ô« v�≈ W�«uð Èdš√ s� b¹bF�« ≠b¹bA�« nÝú�≠ tO�½ U� U�bFÐ 5O�uI�«Ë 5¹—U�O�« UMzU�b�√ WOłu�u¹b¹ù«  UЗUI*« w� lOL'« ‚dž ÆW�dB�« tM� w½UF𠉫eð U� Íc�« —UB(« Ê≈ 5²Ý s� b¹“√ cM� UJ¹d�√ ·dÞ s� UÐu� U�bMŽ w{U*« w� «—d³� ÊU� «–≈ ¨WMÝ wŽbð WOJ¹d�_« …bײ*«  U??¹ôu??�« X½U� UNM�_ «d??O?D?š «b??¹b??N?ð qJAð U??Ðu??� Ê√ dJ�F*« WÐdŠ ”√— U¼—U³²ŽUÐ w�uI�« s� W³¹dI�« w³¹—UJ�« WIDM� w� w�«d²ýô«  «—d³� bIH¹ ÂuO�« t½S� ¨«b¹—uK� TÞ«uý ⁄u�� ÍQÐ ⁄u�¹ Ê√ sJ1 ôË Á—«dL²Ý« ¡UN²½«Ë w�dA�« dJ�F*« —UON½« bFÐ dš¬ dL²�*« UÐu� —UBŠ Ê≈ Æ…œ—U³�« »d(« s�√ œbN²¹ dE²M� dDš b{ «—UBŠ fO� ×Uš W¹uLMð W¹ƒd� —UBŠ u¼ qÐ ¨UJ¹d�√ ¨ÂË“Q*«Ë gŠu²*« w�«d³O�uOM�« o�M�« Á«dð Ë√ t??Ð lL�ð Ê√ b??¹d??ð ô U??� «c?? ¼Ë WFA'« WO�«d³O�uOM�« W*uF�« UOý—UGO�Ë√ s� d¦�√ vKŽ W¹uI�« UNðUOÐuKÐ WMLON*« Ác¼ ÆÆr�UF�«Ë UJ¹d�√ w� ÍœUB²�« ‰U−� b¹dð ô ¨lLD�« UNK²I¹ w²�« ¨UOý—UGO�Ë_« ÊËR−K¹ ÊUJ¹d�√ 5MÞ«u� ÊQÐ lL�ð Ê√ rN�UIÝ√Ë rNKKŽ s� ÍË«b²K� UÐu� v??�≈

º º rB²F*« vHDB*« º º

qI²�¹ Ê√ œ«—√ ULMOŠ w??Ýd??� Q??D? š√ò VCž√ U2 ¨WOJ¹d�_« WKE*« sŽ dB0 w� d??B? � ¡U??I? ÐË ÆÊU??J??¹d??�_« W??ÝU??�? �« Wł—b�« w�UŽ «b¹bNð d³²F¹ l{u�« «c¼ w�uI�« UMM�√ Ê√ wMF¹ «c??¼Ë ¨UM(UB* UM½≈ò ∫ÊuKO½Ëœ lÐUðË Æåb??¹b??ý dDš w� Èd¹ t??½_ wÝd� l??� UMK�UFð w??� UMKA� cšQð W�Ëœ X�O�Ë UJ¹d�_ «b½ W�Ëœ dB� Ê√ sJ1 ôË ¨p�– UMJЗQ� UM�  «bŽU�*« s� uN� ÍdB*« VFA�« tKFHOÝ U0 Q³M²½ ÆåW¹UNM�« w� —u�_« r�×OÝ wÝd� V??½– Ê≈ ‰u?? �_ œu?? Ž√ ¨r??F? ½ dB� qF−¹ Ê√ ÁU¹«uM� t½öŽ≈ u¼ dO³J�« qÝu²ð WOK¹– W??�Ëœ ô U??J?¹d??�_ «b??½ W??�Ëœ ¡«d�√Ë UJ¹d�√ b??z«u??�  U??²?�Ë  U�bB�« W½“«u²�  U�öF� fÝR¹ Ê√ œ«—√ ªZOK)« U�uBšË ¨r�UF�« ‰Ëœ w�UÐ l� Áœö³� Ê√ dB* œ«—√ ª…bŽUB�« WO�UM�« ‰Ëb??�« ¡UMÐ w� W�UF�Ë WKŽU� WL¼U�� W�Ëœ ÊuJð ô qJA²�« bO� u??¼ Íc??�« b??¹b??'« r�UF�« U� w� …u� ôË UN� ‰uŠ ô WłdH²� W??�Ëœ ÆUN�uŠ s�Ë UNKš«œ w� Íd−¹ t¾D�¹Ë o??(« VKD¹ Íc??�« Ê√ bO�√ wÝdL� ªt³OB¹Ë qÞU³�« VKD¹ sL� fO� dB� dOž dB� v�≈ `LD¹ ÊU� bO�Q²�UÐ …œ«—ù« wÐuK��Ë 5??�u??�?²?*«Ë v??Žu??'« WOÞ«d�—uЗuJ�«Ë U??O? ý—U??G? O? �Ë_« ÂU?? �√ UOý—UGO�Ë√ s� UN�U¹–√Ë WFA'« WO*UF�« b� t??M? J? �Ë ¨l?? ?¹—Ë œU??�? � ‰u??K? �Ë W??O?K?×?� …—«œù« pKð œö³�« —b¹ r�Ë o¹dD�« QDš√  U�Ë_« Ác??¼ q¦� w??� WÐuKD*« …bOýd�« s0 Ê—UI¹ ô «b??Ð√ t??½√ ô≈ Æ UOF{u�«Ë «u×$ rN½√ u??�Ë ¡w??ý q??� w??� «ËR??D?š√ rŽb�«Ë WOKš«b�«  «d??�«R??*«Ë  UÐUÐb�UÐ w�Ë wÝd� vKŽ »öI½ô« w� wł—U)« …uI�«Ë b¹b(«Ë —UM�UÐ dB� «uLJ×¹ Ê√ ÆÆU¼bNŽ oÐUÝ v�≈ U¼ËbOF¹ Ê√Ë W²OL*« gOFðË `M*«Ë  U³N�«Ë  U�bB�« qÝu²ð ƉuN−*« u×½ ÕU¹e½ô« ŸUI¹≈ vKŽ bL×� fOzd�« sŽ Àb%√ ULMOŠ wM½≈ wM½√ «c¼ wMF¹ fOK� qJA�« «cNÐ wÝd� U* ÷dFð t??½_ q??łd??�« «c??¼ l??� nÞUFð√ UL� WO�öÝù« t²OFłd� V³�Ð t� ÷dFð »dG�« Ê√ rJ×Ð ÊËdO¦J�« p�– v�≈ V¼c¹ ÊËd�P²¹Ë Âö??Ýù« ÊuЗU×¹ q??O?z«d??Ý≈Ë

w¼Ë ¨wIOIŠ ‚“Q� w� dB� ¨ÂuO�«  «—U�*« ≈u??Ý√ u×½ ‚ôe??½ö??� W×ýd� U� «c??¼Ë ¨W�U²� d¦�_«  «—U??O?)« u×½Ë w� »ö??I? ½ô« «u??L?Žœ s??¹c??�« iFÐ l??�b??¹ Ë√ «d?? Ý ¨U??J? ¹d??�√ U??�u??B? šË ¨»d?? G? ?�« ¨Èdš_«Ë WMOH�« 5Ð ¨ÃËd)« v�≈ ¨WO½öŽ l{u�«  ôP??� s??� rN�u�ð s??Ž dO³F²K� ¨ÊöŽù« w??� ÊËœœd??²? ¹ ô q??Ð ¨dB� w??� 5OÐöI½ô« …—b� w� rNJý sŽ ¨Õu{uÐ w� À«b?? Š_«  U¹d−� w??� rJײ�« vKŽ wzUNM�« r¼–uH½ j�Ð v??K?ŽË bK³�« «c??¼ ¨‰uN−*« u??×??½ t?? ?�ôe?? ?½« l?? M? ?�Ë t??O? K? Ž Ãd�� s??Ž Y??×?³?�« …—Ëd??C? Ð Êu??³?�U??D?¹Ë 5Ž—UB²*« ¡U�dH�« 5Ð wI�«uð wÝUOÝ s¹c�« s??� dÏ ³²F� œÏ b??Ž ¨r??F?½ Æd??B?� w??� l�«u�« d�_UÐ 5¹dB*« ‰u³� vKŽ «uM¼«— fOzd�« w� WK¦L²*« ¨WOŽdA�« ◊UIÝ≈ bFÐ ·UH²�ô« vKŽ «u??M?¼«—Ë ¨UO³Fý V�²M*« WO³FA�«  U�UIײÝô« ZzU²½ vKŽ l¹d��« vKŽË ¨…—u??¦? �« bFÐ dB� UN²�dŽ w??²?�« W�u³�*« dOž WO³FA�« W??I?�«u??*« U??N?Ý√— vKŽ U�uBš «u??M?¼«—Ë ¨—u²Ýb�« vKŽ œUC*« w??³?F?A?�« r??še??�« …Ëc?? ł ¡U??H?D?½« —«d$« vKŽË …—u¦K� b½U�*«Ë »öI½ö� U0 nMF�« u×½ rNLŽb¹ s??�Ë Ê«u?? šù« W−×Ð rN�UB¾²Ý«Ë rNOKŽ Âu−N�« ⁄u�¹ ÊËœuF¹ ¡ôR??¼ ‰u??�√ ¨»U?? ?¼—ù« W??ЗU??×?� qŠ œU−¹≈ …—ËdCÐ `¹dB²�« v�≈ ÂuO�« Íc�«Ë dB� w� dOD)« l{uK� wÝUOÝ ªqOz«dÝ≈ œułËË s�√ q³I²�� œbN¹ b� qO³Ý vKŽ ¨Õu??{u??Ð tMŽ d³Ž U??� «c??¼Ë —UA²�� ¨ÊuKO½Ëœ Âuð ¨dB(« ô ‰U¦*« ∫özU� Õd� Íc�« ¨w�uI�« s�ú� U�UÐË√ œuIOÝË w??Ł—U??� dB� w??� l??{u??�« Ê≈ò gO'« …œU?? ? �Ë ¨r??O? ×? '« v?? �≈ W??I? D? M? *« ÆvDÝu�« —u??B?F?�« v??�≈ dB� ÊËb??O?F?¹ w�öÝù« r�UF�« œuIOÝ ÍdB*« VFA�« b�uOÝ «c??¼Ë ¨UJ¹d�√ WO¼«d� …œU??¹“ v�≈ VFA�«ò ∫œdD²Ý«Ë ¨åjI� UMKðUI¹ öOł rD×¹ Ë√ r??J? (« v?? �≈ w??Ýd??� b??O?F?O?Ý rDײð ô w� tðœUŽ≈ qC�_« sL� ¨dB� UM�¬ ÃËd??š ô ÆWIDM*« w� UJ¹d�√ W³O¼ rN�eŽ - s� …œUŽ≈ U�≈ ¨dB� w� bŠ_ l{u�« «c??¼ w??� —«d??L? ²? Ýô« Ë√ UFOLł ∫·U{√Ë ¨åÆÆÆqOz«dÝ≈ ¡UIÐ œbNOÝ Íc�«

¡UCIK� W×OC�  «d�UI�« s−�Ð …dzU'« ÂUJŠ_« tII×¹ —U??B??²??½« q??� b??F??Ð «d??�U??ý ÁdŽUA� w???H???�???¹ ôË ¨t???I???¹d???H???� WO³�UG�« q¦� W�b²F*« WO�öÝù« Æ5³OD�« dB� ¡UMÐ√ s� WIŠU��« ∆—«u????Þ W??�U??Š g??O??F??ð d??B??� UNAOFð X½U� w²�« pKð s� √uÝ√ sJ�Ë ¨„—U???³???� f??O??zd??�« s???�“ w??� UN�UJŠ_Ë UN� wLÝ— ÊöŽ≈ ÊËœ ÊU� w²�« ÂU??J??Š_« w??¼Ë ¨WO�dF�« ¨—«u¦�« V�UD� WL� vKŽ U¼ƒUG�≈ rNð«bI²F�Ë rNðUNłuð nK²�0 …—uŁ w??� ¨W??O??M??¹b??�«Ë W??O??ÝU??O??�??�« ÆW�—U³*« d¹UM¹ Íc�« ¨wŽœ«d³�« bL×� —u²�b�« s� ‰öG²Ý« lAÐ√ t�öG²Ý« Èdł U�bMŽ Íd??J??�??F??�« »ö??I??½ô« …œU???� VKI� w??�«d??³??O??� ¡U??D??G??� Âb??�??²??Ý« aOAÐ …u???Ý√ ¨V??�??²??M??*« f??O??zd??�« »eŠ rOŽ“Ë ◊U³�_« UÐUÐË d¼“_« WIOIŠ n??A??²??�« ¨w??H??K??�??�« —u??M??�« W�uŽe*« WO³FA�« …—u¦�« WOŠd�� vI³ð U� vKŽ UþUHŠ W�UI²Ýô« —dI� v�≈ œö³�« —œUžË ¨WO�«bB� s� t� U×ÝU� ¨UŽuDð Í—UO²šô« ÁUHM� tÐu½– s� dO¦J�« W�UI²Ýô« ÁcNÐ –UI½ù« WN³ł w� tzö�“ fJŽ vKŽ s¹bLŠË v???Ýu???� Ëd???L???Ž q???¦???�≠ w� «Ëd??L??²??Ý« s???¹c???�« ≠w??ŠU??³??� fOzd�« ÊU� u�Ë ¨»öI½ö� rNLŽœ l� U�œU� —uBM� w�bŽ X�R*« WO½u½UI�« t²OHK) U??O??�Ë ¨t??�??H??½ t�H½ —«dI�« c�ðô ¨W¹—u²Ýb�«Ë Ê_ ¨wŽœ«d³�« t³zU½ Ác�ð« Íc??�« vKŽ bO�Qð t³BM� w� Á—«dL²Ý« W¹dB*« WOzUCI�« W�ÝR*« œU�� W¹—u²Ýb�« WLJ;«Ë UN�UJŠ√Ë ÆUN³ð«d� vKŽ√ b�& w²�«

WNłu� UNK� X½U� w²�«  «d¼UE*« oKG¹ r????�Ë ¨t??L??J??Š b????{Ë Áb????{ tłË w??� d¹dײ�« Ê«b??O??� UIKD� r� t??½√ p??�– s� d¦�_«Ë ªt�uBš —œUB¹ r�Ë Êu¹eHKð WD×� oKG¹  öL(« r???ž— ¨…b?????Š«Ë WHO×� sAð X½U� w²�« W¾¹c³�«Ë WÝdA�« tðdÝ√Ë tðUOŠ w� ÷u�ðË Áb{ ÆWOB�A�« fOzd�« Ê√ w????� ‰œU?????$ ô «bF½ô U0— ¨¡UDš√ VJð—« wÝd� —Ëdž V³�Ð Ë√ rJ(« w� …d³)« v²Š Ë√ W??O??ÐU??�??²??½ô« W??O??Žd??A??�« ¨W×OBM�«Ë …—uA*« ¡uÝ W−O²½ ¨ «d�U� qI²F¹ r� qłd�« sJ�Ë q¦� …d??zU??ł U??�U??J??Š√ —b??B??¹ r???�Ë eŽu¹ r�Ë ¨UO�UŠ U¼«d½ w²�« pKð  «d¼UE*« o¹dH²Ð t²OKš«œ d¹“u� ’U�d�« ‚ö??ÞS??Ð s??¹d??¼U??E??²??*«Ë s�  U????¾????*« q???²???� ·b???N???Ð w?????(« Ê«bO� w� ÀbŠ ULK¦� s¹d¼UE²*« ”d(« dI� ÂU�√Ë W¹ËbF�« WFЫ— pK1 ÊU??� u??� v²ŠË ¨Í—u??N??L??'« U� u??¼Ë ¨—ULC*« «c??¼ w??� U??¹«u??½ X�u�« ÁuKN1 r� rN½S� ¨tO� pA½ °p�– qFH¹ wJ�  U½u�U³�UÐ Êd¼UE²¹  «d�U� l�d¹ o¼«d� …d??� V??Žô ÆÆsKI²F¹ ôUH²Š« W??¹Ëb??F??�« W??F??Ы— …—U????ý≈ ÁbKÐË tI¹d� `�UB� ·b¼ qO−�²Ð ‰eF�UÐ tł«u¹Ë ÁbKÐ W½UO�Ð rN²¹ bL×� tKO�“ U�√ ¨t¹œU½ s� œdD�«Ë wMÞu�« ÊU�½ù« «c¼ ¨WJ¹dð uÐ√ WKLŠ tł«uO� ¨n¹dA�« ÍdB*« ÷dF²¹ œUJ¹Ë t²OB�A� ‰UO²ž« …d¼UI�« œU??²??Ý« j??ÝË w??� rłdK� «b�UŠ U??F??�«— wKB¹ t??½_ w??�Ëb??�«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

ádÉM ¢û«©J öüe øe CGƒ°SCG ÇQGƒW âfÉc »àdG ∂∏J øeR ‘ É¡°û«©J øµdh ,∑QÉÑe ¢ù«FôdG »ª°SQ ¿ÓYEG ¿hO É¡eɵMC’h É¡d »gh ,á«aô©dG ¿Éc »àdG ΩɵMC’G áªb ≈∏Y ÉgDhɨdEG ‘ QGƒãdG ÖdÉ£e ácQÉÑŸG ôjÉæj IQƒK

¡wý  U??Ý—U??L??*«Ë ¡w??ý ‰u??�_« dB� w???� U???�U???9 n??K??²??�??� d????š¬ ÆdJ�F�« qJAð Ê√ sJ1 nO� rNH½ ô s�√ vKŽ «dDš  «d??�U??�  UO²� 6�UF¹ v??²??Š ¨W??¹d??B??*« W???�Ëb???�« ¨WOÝUI�«  U??Ðu??I??F??�« Ác???¼ q??¦??0 l¹“uðË å U??½u??�U??Ðò qLŠ WLN²Ð …d¼UE� g??�U??¼ v??K??Ž  «—u??A??M??� Ác¼ Ê√ t??�d??F??½ U??� q??J??� ¨W??O??L??K??Ý fO�Ë ¡«uN�UÐ …uA×�  U½u�U³�« åXO�UM¹b�«ò …œU� s�  «d−H²*UÐ rNK�« ¨—U−H½ô« …b¹bý TNTË√ pK9 W�Ëb�« s�√ YŠU³� X½U� «–≈  dł UL� p??�– b??�R??ð w??²??�« W???�œ_« vKŽ W??I??ÐU??Ý  ôU????Š w???� …œU???F???�« lLI�« w� o¹dF�« UN�¹—U𠜫b²�« Æ U�d³H�«Ë 5�√ ¨Êu� w� ÊUÐ Ê√ bI²F½ ô «bŽU�� qLF¹ ¨…bײ*« 3_« ÂUŽ Ê«ušû� ÂU??F??�« býdLK� U³zU½ Ë√  UDK��« V�UÞ U�bMŽ ¨5LK�*« Êu½U� q¹bF²Ð WL�U(« W¹dJ�F�«  U¹d×K� UFL� qJA¹ t½_ d¼UE²�« w� WOzb³*« WO½U�½ù« ‚u??I??(Ë UC¹√ ÊËb??�Q??²??� s×½Ë ªd¼UE²�« ¨Êu²ý√ s??¹d??ŁU??� …b??O??�??�« Ê√ s??� ÊËRAK� W?????O?????ЗË_« W???O???{u???H???*« ¨w???ЗË_« œU???%ô« w??� W??O??ł—U??)« fOzd�« å…d??O??A??Žò v??�≈ wL²Mð ô  œbý U�bMŽ wÝd� bL×� qI²F*« WO�Ëb�« ·«d?????Ž_« …U???Ž«d???� v??K??Ž ÆWO½u½UI�« UO�UŠ qI²F*« ¨wÝd� fOzd�« U¼dDš√ WIHK� rN²Ð r�U×¹ Íc�«Ë UNLÝ« vLEŽ …u??� l??� d??ÐU??�??²??�« lM1 r� ¨…e??ž w� å”ULŠò W�dŠ

—U³š_« s� WIŠU��« WO³�UG�« …—bB²*«Ë ¨d??B??� s???� W??�œU??I??�« n×B�« w� WO�Ozd�«  U×HBK� WOÐdF�« …eHK²�«  UD×�  «dA½Ë ÍdIH�« U???¼Ôœu???L???Ž ¨W???O???³???M???ł_«Ë Ô ?I??Ý „d??²??A??*« U??N??L??ÝU??�Ë vK²� ◊u? ¨WOLKÝ  «d??¼U??E??� w??� v??Šd??łË q� vKŽ s−��UÐ …dzUł ÂU??J??Š√Ë ¨rJ(« W{—UF� vKŽ √d−²¹ s??� ¨ÂUJŠ_« Ác???¼ v??K??Ž ÃU??−??²??Šô«Ë ¨5KI²F*« sŽ ëd�ùUÐ W³�UD*«Ë Íc???�« d??¼U??E??²??�« Êu???½U???� ¡U???G???�≈Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ j�Ð√ l� ÷—UF²¹ ÆwzUBI²Ýô« wzUI²½ô« WFÐUD�  bI� W???¹d???B???*«  U??D??K??�??�« ¨tM� v??I??³??ð U????� Ë√ ¨U???N???Ыu???� 14 ‰U???I???²???Ž« v??K??Ž U???N???�«b???�≈ Ê_ Êd¼UEð ¨…d???�U???� W??I??¼«d??� …U??²??� ¨ «—uAM� s????Ž“ËË  U??½u??�U??³??�U??Ð 11 sNM−�Ð ULJŠ U???¼—«b???�≈Ë tOKŽ Âb???I???ð Ê√ s??J??1 ô ¨U???�U???Ž «œ«b³²Ý«  U??�u??J??(« v??²??Ž√ ô≈ UÐd{Ë ÊU�½ù« ‚uI( U�UN²½«Ë ÆjzU(« ÷dŽ 5½«uI�UÐ Ác¼ Ê√ Èd???³???J???�« W??³??O??B??*« X�Ë w� wðQð WOFLI�«  UÝ—UL*« WÝUzd�« w??Ýd??� vKŽ tO� lÐd²¹ —uBM� w�bŽ fOzd�« dB� w� rJ×Ð ¨ÊuJ¹ Ê√ ÷d²H*« s� Íc�« WLJ×LK� fOzd� oÐU��« t³BM� ”UM�« d??¦??�√ ¨UOKF�« W??¹—u??²??Ýb??�« UNIO³DðË 5??½«u??I??K??� U???�«d???²???Š« UF� ÂuJ;«Ë r�U(« vKŽ W�«bFÐ U0Ë eOO9 Ë√ …UÐU×� Í√ ÊËœ WOzUCI�« WDK��« W³O¼ ”d??J??¹  UDK��« v????K????Ž√ q???¦???9 w????²????�« sJ�Ë ¨W??¼«e??½Ë U�«d²Š« U¼d¦�√Ë


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø12 Ø02 5MŁù« 2234 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

UOM¼– ‚UF� qHD� WO½U�½≈ W�UŠ

 dŁ√ WOM¼– W�UŽ≈ s� ©2005 “uO�u¹ 14 bO�«u� s�® w�öF�« f½u¹ w½UF¹ vKŽ «œUL²Ž« q�Q¹ ¨U¹œUŽ Ëb³¹ Áu/ Ê√ rž— vMLO�« t�«dÞ√  U�dŠ vKŽ U³KÝ «c�Ë ¨ öCF�«Ë ⁄U�bK� w³Þ i¹Ëdð v�≈ WłUŠ w� t½≈ Æ»u³½_« d³Ž dOG�« WO�U� m�U³� VKD²¹ U2 ¨W¹Ëœ√Ë i¹Ëdð hBŠ v�≈Ë 5JH�« W�dŠË oDMK� Ë√ ”uK'« vKŽ —bI¹ ôË U�U9 ÁdNþ vKŽ b�d¹ Êü« u¼Ë ¨WBŠ qJ� WLN� ΠƉUHÞ_« s� t½«d�√ WOI³� ÂUOI�« v�≈ w½U�½ù« tz«bMÐ ¨w�öF�« bOFÝ Áb??�«Ë tłu²¹ bO�«  «– oOC� «dE½Ë  UOFL'«Ë  U�ÝR*« W�U� «c�Ë ¨WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« lOLł n¹—UB� s� ¡e??ł u??�Ë qL% w� tðbŽU�� bB� ‰U−*« «c??¼ w� WDOAM�« ÆÃöF�« ‰UBðô« vłd¹ ÆÆU¹uMF� Ë√ U¹œU� ¨w�öF�« f½u¹ qHD�« …bŽU�� œ«—√ s*Ë Æw�öF�« bOFÝ ∫w�U²�« wHðUN�« r�d�« vKŽ 0670135561 åw�u½d³�«ò w²M¹b� 31 r�— 18 …—ULŽ 10 dDA�« ∫ …dÝ_« Ê«uMŽ

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2234 :‬اإلثنني ‪2013/12 /02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫محمد راضي ‪ ‬‬

‫جن��ح ال����وداد الرياضي‬ ‫لكرة القدم في اللحاق مؤقتا‬ ‫ب���ص���دارة ت��رت��ي��ب البطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية»‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب امل���غ���رب التطواني‬ ‫ع��ق��ب ف���وزه م��س��اء اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي باملركب الرياضي‬ ‫م���ح���م���د اخل������ام������س‪ ،‬على‬ ‫ضيفه النهضة البركانية‬ ‫ب��رس��م اف��ت��ت��اح ال����دورة ‪11‬‬ ‫من البطولة الوطنية لفرق‬ ‫القسم الوطني األول‪ ،‬وكان‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ب��رك��ان��ي سباقا‬ ‫الستهالل حصة التسجيل‬ ‫م��ن��د ال��دق��ي��ق��ة ‪ 13‬بواسطة‬ ‫امل��ه��اج��م أم�ين ال��ك��اس‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ع��ادل النتيجة للفريق‬ ‫«األحمر» الالعب الغابوني‬ ‫مالك إيفونا في الدقيقة ‪29‬‬ ‫م��ن ال��ش��وط األول‪ ،‬ليعود‬ ‫ال��ل�اع����ب ن��ف��س��ه ملضاعفة‬ ‫النتيجة ب��واس��ط��ة ضربة‬ ‫ج�����زاء خ��ل�ال ال���وق���ت بدل‬ ‫الضائع (‪ 45+3‬د )‪.‬‬ ‫و قلص النتيجة لفريق‬ ‫النهضة البركانية الالعب‬ ‫امل����ال����ي س�������ورو نانغاما‬ ‫مامادو في الدقيقة ‪ ،36‬في‬ ‫ح�ي�ن أم����ن احل���ص���ة بهدف‬ ‫ثالث لفريق ال��وداد الالعب‬ ‫نبيل الوجلي خالل الدقيقة‬ ‫األخيرة من املباراة بواسطة‬ ‫ضربة خطأ‪.‬‬ ‫وع��ل��ى غ����رار املباريات‬ ‫ال����ت����ي ي��س��ت��ق��ب��ل خاللها‬ ‫ال��وداد البيضاوي باملركب‬ ‫ال��ري��اض��ي محمد اخلامس‬ ‫ك����رس����ت م������ب������اراة م���س���اء‬ ‫اجل���م���ع���ة امل�����اض�����ي التي‬ ‫أداره��ا احلكم سمير الكزاز‬ ‫م��ن عصبة ال��غ��رب مقاطعة‬ ‫الفصائل املساندة للفريق‬ ‫«األح��م��ر» خاصة «الوينرز»‬ ‫ملباريات األخير في محاولة‬ ‫إلن����ه����اك خ���زي���ن���ة الفريق‪،‬‬ ‫إذ ره���ن ح���ض���وره برحيل‬ ‫املكتب املسير لفريق الوداد‬ ‫برئاسة عبد اإلله أكرم‪ ،‬ولم‬ ‫يتجاوز عدد اجلماهير التي‬

‫ت��اب��ع��ت ال��ل��ق��اء ال����ذي كان‬ ‫م��س��ت��واه التقني متوسطا‬ ‫سقف ‪ 2326‬متفرجا ضخوا‬ ‫في خزينة الفريق «األحمر»‬ ‫‪ 170‬ألف درهم‪.‬‬ ‫ول�����م ي��س��ت��س��غ يوسف‬ ‫امل���ري���ن���ي م�����درب النهضة‬ ‫البركانية الدي قاطع كدأبه‬ ‫مبدينة الدار البيضاء الندوة‬ ‫الصحفية قرار احلكم‪ ،‬إذ لم‬ ‫ي��ت��ردد م��ب��اش��رة بعد نهاية‬ ‫املباراة في اقتحام أرضية‬ ‫امل���ل���ع���ب ل�ل�اح���ت���ج���اج على‬ ‫سمير الكزاز‬ ‫ون�����اب ع���ن مل��ري��ن��ي في‬ ‫ح��ض��ور ال��ن��دوة الصحفية‬ ‫جعفر عاطفي الذي أكد بأنه‬ ‫ك��ان ينتظر م��ب��اراة صعبة‬ ‫خاصة وأن الوداد مير بفترة‬ ‫انتعاش ملحوظة ويتوفره‬ ‫على عناصر شابة متميزة‬ ‫بدأت مع مرور الدورات في‬ ‫اكتساب عنصر الثقة‪ ،‬مبرزا‬ ‫ب��أن التعامل م��ع مجريات‬ ‫املباراة كان سيكون مغايرا‬ ‫لوال تلقي النهضة البركانية‬ ‫لهدف بواسطة ضربة جزاء‬ ‫خ�لال الدقائق األخ��ي��رة من‬ ‫الشوط األول‪.‬‬ ‫من جهته لم يخف عبد‬ ‫الرحيم طاليب مدرب الوداد‬ ‫استغالله للمعلومات التي‬ ‫ك��ون��ه��ا ع��ن ف��ري��ق��ه السابق‬ ‫النهضة البركانية لتحقيق‬ ‫نتيجة ال��ف��وز خاصة قوته‬ ‫ال����ض����ارب����ة امل���ت���م���ث���ل���ة في‬ ‫األج��ن��ح��ة‪ ،‬م��ؤك��دا ب��أن��ه نبه‬ ‫الع��ب��ي��ه إل���ى ت��وخ��ي احلذر‬ ‫وت��ف��ادي اجل��رع��ات الزائدة‬ ‫م���ن ال��ث��ق��ة خ��ص��وص��ا بعد‬ ‫أدائ������ه������م اجل�����دي�����د خ��ل�ال‬ ‫ال���دي���رب���ي األخ����ي����ر‪ ،‬وختم‬ ‫ط��ال��ي��ب ت��ص��ري��ح��ه بالقول‬ ‫ب��أن��ه ج���اء مب��ش��روع جديد‬ ‫لفريق الوداد بهدف إرجاع‬ ‫ال��ه��وي��ة األص��ل��ي��ة للفريق‪،‬‬ ‫وت���اب���ع‪« »:‬ي��ن��ت��ظ��رن��ي عمل‬ ‫ك���ب���ي���ر خ����اص����ة م����ا تعلق‬ ‫ب��ت��رم��ي��م م��رك��ز خ��ط الدفاع‬ ‫ف���ي ظ���ل ال��غ��ي��اب الواضح‬ ‫لإلمكانيات املادية»‪.‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫التطورات األخيرة التي شهدها الرجاء‬ ‫تبعث على القلق‪ ،‬فالفريق استغنى عن‬ ‫امل��درب قبل أقل من أسبوعني من انطالق‬ ‫منافسات ك��أس العالم لألندية التي كان‬ ‫الفريق يضعها ضمن أولوياته‪ ،‬أيضا يقول‬ ‫إن فاخر حقق ‪ 90‬في املائة من األهداف‬ ‫التي مت االتفاق عليه معها‪ ،‬فهل يعقل إقالة‬ ‫مدربا حقق ‪ 90‬في املائة من األهداف؟‬ ‫أك��ث��ر م��ن ذل��ك ف��إن ال��رئ����ي��س ال���ذي ظل‬ ‫ي��داف��ع ع��ن ف��ك��رة أن���ه ي��ج��ب ال��ت��ع��اق��د مع‬ ‫العبني لهم من التجربة ما يؤهلهم خلوض‬

‫الوداد يواصل صحوته‬

‫هزم نهضة بركان في مباراة‬ ‫مثيرة ومدخول الجمهور لم‬ ‫يتجاوز ‪ 17‬مليون‬

‫االستحقاقات التي يخوضها الفريق هو‬ ‫نفسه الذي قال إنه اتفق مع نبيل معلول‬ ‫على االع��ت��م��اد على الع��ب��ي ال��ف��ري��ق‪ ،‬علما‬ ‫أن األخ��ي��ر ل��ن ي��ك��ون ملزما ب��ح��ي��ازة لقب‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫حت���دث أي��ض��ا ع��ن األش���ب���اح‪ ،‬ل��ك��ن من‬ ‫هي األشباح التي قال إنها ال تريد اخلير‬ ‫ل���ل���رج���اء؟ ومل�����اذا ل���م ي��س��م��ه��ا؟ وه����ل هي‬ ‫موجودة فعال؟ ثم هل األشباح هي التي‬ ‫طردت املدرب الذي حقق ‪ 90‬في املائة من‬ ‫األهداف مع الرجاء أم هناك شخص آخر؟‬

‫فيفا‪ :‬متولي حتول من‬ ‫مشاغب إلى جنم للرجاء‬ ‫في سياق متابعته ألخبار الفرق املشاركة في بطولة‬ ‫العالم لألندية خصص موقع االحتاد الدولي لكرة القدم‬ ‫«فيفا» حيزا للحديث عن محسن متولي‪ ،‬الع��ب فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وجاء في املقال‪»:‬سيكون محسن متولي على موعد‬ ‫مع القدر عندما يخوض مع الرجاء البيضاوي كأس‬ ‫حتول الالعب ذو السابعة‬ ‫العالم لألندية املغرب بعدما‬ ‫ّ‬ ‫والعشرين من العمر من أحد الالعبني “املشاغبني” إلى‬ ‫قائد النسور اخلضر وصانع ألعابه وأحد أهم جنومه‪.‬‬ ‫فقبل أرب��ع سنوات من اآلن‪ ،‬دخل متولي الالئحة‬ ‫السوداء في كرة القدم املغربية بسبب كثرة مشاكله‬ ‫داخل وخارج امللعب قبل أن يساهم نضجه في تثبيت‬ ‫أقدامه في صفوف الرجاء ليقوده املوسم املاضي إلى‬ ‫الفوز بلقب الدوري املغربي والتأهل للمشاركة في كأس‬ ‫العالم لألندية ‪ FIFA‬للمرة الثانية بتاريخه‪.‬‬ ‫وستتجه أنظار اجلمهور املغربي احمللي إلى متولي‬ ‫ال��ذي يأمل بأن يقود فريقه إلى املزيد من النجاحات‬ ‫حيث ع ّبر في عن أمله مبواصلة املشوار في البطولة من‬ ‫أجل مواجهة بطل أوروبا نادي بايرن ميونيخ األملاني‬ ‫والذي تزخر صفوفه بالعديد من النجوم العامليني»‪.‬‬

‫هداف البطولة يغيب عن‬ ‫احلسنية بسبب اإلنذارات‬ ‫يغيب عادل املاتوني‪ ،‬هداف البطولة الوطنية إلى جانب‬ ‫ماليك ايفونا وباتريك كواكو‪ ،‬عن املباراة التي يخوضها‬ ‫فريقه (حسنية أكادير) غدا الثالثاء ضد الرجاء البيضاوي‬ ‫برسم اجلولة ‪ 11‬من البطولة االحترافية‪.‬‬ ‫وسيتعذر على الالعب خوض املباراة بعد جمعه ألربع‬ ‫إنذارات كان آخرها أمام فريق أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫وباملقابل ينتظر أن تشهد املباراة عودة املتألق جمال‬ ‫لعبيدي ال��ذي استأنف تداريبه رفقة الفريق األول مطلع‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬حيث من احملتمل أن يكون من العناصر‬ ‫األساسية التي سيعتمد عليها املدرب مصطفى مديح‪ ،‬بينما‬ ‫لم تتأكد بعد عودة العب وسط امليدان الدفاعي عبد العالي‬ ‫الشجيع ال��ذي غ��اب منذ م��دة طويلة عن احلسنية بسبب‬ ‫االصابات املتوالية التي تعرض لها‪.‬‬ ‫إلى ذلك ينتظر أن يكون الفريق قد خاض اليوم اإلثنني‬ ‫آخ��ر حصة تدريبية قبل موعد امل�ب��اراة التي ستجرى في‬ ‫الثالثة زواال مبلعب االنبعاث‪.‬‬ ‫وكان مصطفى مديح قد منح العبيه اخلميس املاضي‬ ‫يوم راحة‪.‬‬ ‫من مباراة أول أمس بني الوداد ونهضة بركان (مصطفى الشرقاوي)‬


‫العدد‪ 2234 :‬اإلثنني ‪2013/12 /02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بودريقة‪ :‬اجلامعة الترغب في أن يكون الرجاء قويا‪! ‬‬ ‫ق����ال م��ح��م��د ب���وردي���ق���ة‪ ،‬رئ��ي��س فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي في تصريحات إعالمية‬ ‫نهاية األسبوع املاضي أن انفصال الفريق‬ ‫عن املدرب كان بسبب الظروف التي لم تعد‬ ‫تسمح للمدرب باالشتغال‪ ،‬قبل أن يوضح‪:‬‬ ‫«ال��ظ��روف هي التي عجلت برحيل املدرب‬ ‫(‪ )...‬امحمد فاخر يظل صديقا‪.‬لقد اشتغلنا‬ ‫خ�ل�ال امل���دة األخ���ي���رة‪ ،‬ح��ي��ث ت���وج الفريق‬ ‫املوسم املاضي بلقب كأس ثم البطولة‪ ،‬وفي‬ ‫هذا املوسم بلغ الفريق نهاية كأس العرش‪،‬‬ ‫وه���و ي��ح��ت��ل م���رات���ب م��ت��ق��دم��ة ف���ي ترتيب‬ ‫البطولة‪ ،‬لكن امحمد نفسه ظل يقول خالل‬ ‫اآلون��ة األخيرة أن الظروف لم تعد مواتية‬ ‫لالشتغال (‪ )....‬لقد حقق فاخر ‪ 90‬باملائة‬ ‫من األهداف املسطرة مع الفريق‪ ،‬لكن هناك‬ ‫في اجلامعة وآخرون ممن ال يرغبون في أن‬ ‫يكون الرجاء فريقا قويا‪ ،‬بدليل أن نادي‬ ‫األهلي مثال‪ ،‬ورغم الظروف التي تعيشها‬ ‫مصر فإن اجلميع ملتف حوله»‪.‬‬ ‫وكان الرجاء أعلن يوم اجلمعة املاضي‬ ‫أن���ه ت��وص��ل إل���ى ات��ف��اق م��ع نبيل معلول‬ ‫املدرب السابق للمنتخب التونسي وأندية‬

‫«اإلف��ري��ق��ي» وال��ت��رج��ي» و»أومل��ب��ي��ك الكاف»‬ ‫و»البنزرتي» يقضي بأن يقود الرجاء إلى‬ ‫نهاية املوسم‪ .‬في هذا اإلطار كشف رئيس‬ ‫الرجاء أن األهداف التي سيتضمنها العقد‬ ‫تتمثل ف��ي «تشريف ال��ك��رة املغربية خالل‬ ‫كأس العالم لألندية‪ ،‬باإلضافة إلى املشاركة‬ ‫اجل��ي��دة ب��ك��أس عصبة األب��ط��ال اإلفريقية‬ ‫واحتالل مراكز متقدمة في البطولة الوطنية‬ ‫للمحترفني‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى االع��ت��م��اد على‬ ‫أبناء الفريق»‪.‬‬ ‫وإلى ذلك نفى بودريقة أن يكون العقد‬ ‫ال��ذي يربطه بالرجاء ينص على حصوله‬ ‫على ‪ 120‬مليون سنتيم مقابل فسخ عقده‬ ‫مع الفريق‪.‬‬ ‫م����ن ج���ان���ب ح���ض���ر ال���رئ���ي���س محمد‬ ‫ب��ودري��ق��ة احل��ص��ة التدريبية األول���ى التي‬ ‫خاضها الفريق بعد االستغناء عن امحمد‬ ‫فاخر‪ ،‬والتي قادها هالل الطائر يوم السبت‬ ‫امل��اض��ي إل���ى ج��ان��ب ص�ل�اح ال��دي��ن بصير‬ ‫وحفيط عبد الصادق حيث مت لقاء الالعبني‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل وضعهم ف��ي ص���ورة املستجدات‬ ‫التي عاشها الفريق ابتداء من مساء يوم‬ ‫اخلميس املاضي‪.‬‬ ‫يذكر أن املكتب املسير للرجاء كان أقال‬

‫إصابة ‪ 15‬رجل أمن وتدمير سيارة شرطة‬ ‫في أحداث شغب مباراة جمعية سال واجليش‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ع���رف ش����ارع احل��س��ن الثاني‬ ‫مبدينة سال (الطريق الوطنية رقم‬ ‫‪ )6‬أح���داث شغب و ت��ب��ادل الرشق‬ ‫ب���احل���ج���ارة ب��ي�ن أن����ص����ار فريقي‬ ‫اجليش امللكي وجمعية س�لا أول‬ ‫أمس السبت‪ ،‬على هامش املباراة‬ ‫احمللية التي جمعت بني الفريقني‬ ‫اجلارين مبلعب أبو بكر عمار بحي‬ ‫ب��ط��ان��ة وس���ط امل��دي��ن��ة‪ .‬وانتشرت‬ ‫مبحيط امل��ل��ع��ب س��اع��ة ق��ب��ل بداية‬ ‫املباراة وعلى امتداد شارع احلسن‬ ‫الثاني بسال‪ ،‬التراشق باحلجارة‬ ‫والفر و الكر بني أنصار مفترضني‬ ‫للفريقني‪ ،‬علما أن إلترات الفريقني‬ ‫ك��ان��ت تتوعد ال��ط��رف اآلخ���ر بيوم‬ ‫أس��ود م��ن قبيل منع العساكر من‬ ‫املرور ب»كورتيج»‪ ،‬علما أن فصيلي‬ ‫إلترا عسكري و ب�لاك أرم��ي اتفقا‬ ‫على التجمع مبنطقة حسان أقرب‬ ‫نقطة م��ن م��دي��ن��ة س�لا و التحقوا‬ ‫ب��األخ��ي��رة ع��ب��ر األق�����دام م��ن خالل‬ ‫الهرولة عبر قنطرة احلسن الثاني‬ ‫اجل����دي����دة ح���ي���ث ت���وق���ف���ت حركة‬ ‫السير املتجهة لوسط سال مؤقتا‪.‬‬ ‫وأصيب ‪ 15‬رجل أمن أثناء فضهم‬ ‫لالشتباكات‪ ،‬بينما مت اعتقال عدد‬ ‫من املتهمني بالشغب‪.‬‬ ‫وان��ط��ل��ق��ت ه���ذه األح�����داث عند‬ ‫اقتراب جماهير اجليش امللكي من‬ ‫القنطرة اخلاصة بالسكك احلديدية‪،‬‬ ‫إذ مت إمطارهم باحلجارة من فوق‬ ‫القنطرة‪ ،‬مما ولد تبادال للضرب مت‬ ‫احتواؤه بتدخل ق��وات األم��ن الذين‬

‫أمنوا منطقة القنطرة التي كان تتوفر‬ ‫فيها احلجارة و بأعداء وافرة‪.‬‬ ‫وان��ط��ل��ق��ت ج��م��اه��ي��ر اجليش‬ ‫بسرعة نحو امللعب‪ ،‬بينما توقف‬ ‫«الطرامواي» املتجه للملعب مخافة‬ ‫تعرضه خلسائر‪،‬‬ ‫إذ كان يتوقف في محطة باب‬ ‫املريسة القريبة من قنطرة احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬بينما اض��ط��رت املقاهي و‬ ‫احملالت التجارية لإلغالق‪ ،‬وتعرضت‬ ‫ال��واج��ه��ة الزجاجية حمل��ل للجزارة‬ ‫للكسر بجانب قلب سيارة للشرطة من‬ ‫فئة العربات اخلفيفة ذات العجالت‬ ‫األربع التي ثم اقتناؤها مؤخرا من‬ ‫ط��رف جهة ال��رب��اط سال زم��ور زعير‬ ‫ل��ف��ائ��دة م��دي��ري��ة األم���ن ب��اجل��ه��ة كما‬ ‫أصيب أحد أفراد األمن‪.‬‬ ‫وأس���ف���ر ال��ت��راش��ق باحلجارة‬ ‫و بعض اآلالت احل���ادة و األسلحة‬ ‫البيضاء في ع��دة إص��اب��ات‪ ،‬خاصة‬ ‫أن أع��داد كثيرة لم تتمكن من ولوج‬ ‫امل��ل��ع��ب ذو ال��ط��اق��ة االستيعابية‬ ‫احمل������دودة ع���ن ع����دة إص���اب���ات بني‬ ‫الطرفني ثم نقل بعضها للمستشفى‪.‬‬ ‫واس���ت���م���رت امل���ن���اوش���ات بعد‬ ‫انتهاء املباراة‪ ،‬غير أن سرعة تواجد‬ ‫مختلف فرق األمن الوطني و القوات‬ ‫املساعدة معززين بسيارات و دراجات‬ ‫ن��اري��ة أمنت ع��ودة جمهور اجليش‬ ‫امللكي الذي كان يهرول باجتاه قنطرة‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬بيد أن ذلك لم مينع‬ ‫اندالع احتكاكات جانبية أخرى عند‬ ‫االقتراب من مفترق الطرق «تيلوين»‬ ‫حيث ثم ترويع السكان و خاصة من‬ ‫كبار السن‪.‬‬

‫الطوسي يحقق أول فوز مع اجليش‬ ‫ويواصل مقاطعته للصحافة‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫استعاد اجليش امللكي وصيف البطل نغمة الفوز بعد فوزه عصر أول أمس السبت‪،‬‬ ‫بهدفني مقابل واحد أمام مضيفه و جاره جمعية سال ضمن فعاليات اجلولة احلادية‬ ‫عشرة من البطولة الوطنية للمحترفني لكرة القدم التي احتضنها ملعب أبو بكر عمار‬ ‫ببطانة بسال بحضور جمهور غفير و شهدت أحداث شغب في الشوارع املؤدية للملعب‪.‬‬ ‫ومنح املهدي النغمي التقدم لفريق اجليش امللكي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل‬ ‫الضائع للشوط األول من ضربة جزاء احتج عليها أصحاب األرض‪.‬‬ ‫وعزز عبد السالم بنجلون تقدم الزوار سبع دقائق بعد استئناف اللعب في الشوط‬ ‫الثاني‪ ،‬بعد ضربة زاوية نفذها محمد أمني البقالي و لم يحسن الدفاع السالوي التعامل‬ ‫معها حيث كان بنجلون وحيدا دون رقابة ‪.‬‬ ‫وقلص جمعية سال الفارق في الدقيقة ‪ 67‬من ضربة جزاء حصل عليها البديل‬ ‫كوروما تراوري ونفذها بنجاح محمد ايت عبو‪.‬‬ ‫ولعب اجليش امللكي بعشرة العبني منذ الدقيقة ‪ 77‬بعد طرد العبه املهدي برحمة‬ ‫جلمعه إنذارين‪ .‬وبهذا الفوز الثاني و األول رفقة املدرب رشيد الطوسي في آخر سبع‬ ‫مباريات صعد اجليش امللكي إلى املركز الثالث عشر برصيد ‪ 10‬نقاط متقدما بثالث‬ ‫نقاط عن جمعية سال التي تراجعت إلى املركز اخلامس عشر و ما قبل األخير بعد أن‬ ‫حصدت هزميتها السادسة في أول مباراة ملدربها اجلديد أمني بنهاشم الذي خلف سلفه‬ ‫عزيز اخلياطي‪ .‬وفي أعقاب نهاية املباراة التي أدراها احلكم رشيد بوحلواجب واصل‬ ‫رشيد الطوسي مدرب اجليش امللكي مقاطعته لوسائل اإلع�لام مبختلف أنواعها كما‬ ‫أن مساعده اجلديد سعد دحان لم يلتحق بالندوة الصحفية و اكتفى بتصريح تلفزي‬ ‫مقتضب شكر فيه حضور أع��داد محترمة من أنضار الفريق وطالبهم مبواصلة دعم‬ ‫الفريق لتحقيق نتائج إيجابية أخرى‪.‬‬ ‫باملقابل أرج��ع أم�ين بنهاشم م��درب جمعية س�لا اجل��دي��د خلفا لعزيز اخلياطي‬ ‫خسارة فريقه في أول اختبار لعامل احلظ و نقص التركيز و قال‪ »:‬أتيحت لنا خاصة في‬ ‫الشوط األول عدة فرص للتسجيل‪ ،‬غير أن عامل احلظ و نقص التركيز جعلنا نهدرها‪،‬‬ ‫كما استمرت ظاهرة استقبال أهداف في آخر زمن املباراة و في لقاء اليوم مت ذلك في‬ ‫آخر وقت الشوط األول»‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬خضنا اللقاء في ظل غيابات وازنة لسبعة العبني أساسيني في مختلف‬ ‫خطوط اللعب‪ ،‬مما جعلنا نقحم اضطراريا العبني شباب خاصة في الشوط الثاني»‪.‬‬

‫الفتح «يسرق» الفوز أمام أوملبيك آسفي‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫ش ��دد ج �م��ال ال �س�لام��ي‪ ،‬مدرب‬ ‫الفتح ال��ري��اض��ي‪ ،‬على ك��ون أرضية‬ ‫املجمع األميري بالرباط ال تصلح حتى‬ ‫للمشي فما بالك ب��إج��راء م�ب��اراة في‬ ‫كرة القدم‪ ،‬وتابع قائال‪ »:‬عار أن يعود‬ ‫أوملبيك أسفي إلى مدينته منهزما بعد‬ ‫الوجه الذي ظهر به‪ ،‬لقد خانه احلظ‬ ‫الذي كان بجانبنا»‪.‬‬ ‫وأوض���ح ال�س�لام��ي أن أوملبيك‬ ‫أسفي فريق ق��وي ول��م يكن يستحق‬ ‫البتة حصد الهزمية‪ ،‬وزاد متحدثا‪»:‬‬ ‫الفريق املسفيوي ليس سهل املنال‬ ‫وخلق لنا متاعب جمة‪ ،‬لقد سجلنا‬ ‫ه��دف��ا م�ب�ك��را وع�م�ل�ن��ا ع�ل��ى احلفاظ‬ ‫عليه‪ ،‬وب �ه��ذه النتيجة ن��ؤك��د فوزنا‬ ‫على املغرب الفاسي وتعادلنا خارج‬ ‫القواعد أمام املغرب التطواني»‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬انتقد ب��ادو الزاكي‪،‬‬ ‫م��درب ف��ري��ق أوملبيك أس �ف��ي‪ ،‬بدوره‬ ‫أرض� �ي ��ة امل �ل �ع��ب ح�ي�ن�م��ا ق���ال‪»:‬ع���ار‬ ‫على امل�غ��رب أن تصبح ه��ذه املعلمة‬ ‫التاريخية على هذا احل��ال‪ ،‬سيطرنا‬ ‫على امل �ب��اراة سيطرة كلية بشهادة‬ ‫اجل �م �ي��ع وك� ��ان ب��إم �ك��ان �ن��ا اخل���روج‬

‫منتصرين» قبل أن يضيف» كون بغات‬ ‫الكرة تنصفنا كون رجعنا على األقل‬ ‫ب�ت�ع��ادل‪ ..‬سنحاول التعويض أمام‬ ‫املغرب الفاسي في مباراة اجلمعة»‪.‬‬ ‫وجنح فريق العاصمة‪ ،‬بحضور‬ ‫‪ 200‬مشجع بينهم ‪ 40‬م��ن أوملبيك‬ ‫أسفي في حتقيق الفوز على نظيره‬ ‫اآلس �ف��ي حل �س��اب ف�ع��ال�ي��ات اجلولة‬ ‫احلادية عشر من منافسات النسخة‬ ‫الثالثة للبطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وس�ج��ل ه��دف امل �ب��اراة الوحيد‬ ‫املهاجم إبراهيم البحري في الدقيقة‬ ‫‪ 11‬م��ن امل� �ب ��اراة ال �ت��ي ت�ف�نن خاللها‬ ‫الع �ب��و ال �ف��ري��ق اآلس �ف��ي ف��ي إضاعة‬ ‫الفرص السانحة‪.‬‬ ‫ورفع الفريق الرباطي رصيده من‬ ‫النقاط عقب هذا الفوز إلى ‪ 16‬نقطة‪،‬‬ ‫محققا ثالث انتصار خالل هذا املوسم‬ ‫مقابل سبع تعادالت وهزمية واحدة‪،‬‬ ‫ف��ي وق��ت جتمد فيه رص�ي��د أوملبيك‬ ‫أسفي في‪ 11‬نقطة جمعها من أصل‬ ‫‪ 11‬م �ب��اراة ح�ق��ق خ�لال�ه��ا ال �ف��وز في‬ ‫مبارتني وتعادل في خمسة‪ ،‬في وقت‬ ‫مني فيه بالهزمية في أربع مناسبات‪،‬‬ ‫وسجل خط هجومه ‪ 12‬هدفا في حني‬ ‫استقبلت شباكه ‪ 13‬هدفا‪.‬‬

‫ام���ح���م���د‬ ‫ف���اخ���ر من‬ ‫مهامه مساء‬ ‫اخلميس املاضي مباشرة بعد نهاية‬ ‫امل��ب��اراة التي جمعته بفريق الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية‪ ،‬أدت تهديدات‬ ‫امل��ه��اج��م ي��اس�ين ال��ص��احل��ي بكشف‬ ‫املستور في الرجاء‪ ،‬إلى إضافة اسمه‬ ‫في الالئحة النهائية التي ستشارك‬ ‫في مونديال األندية‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت»امل��س��اء» أن الصاحلي‬ ‫أبلغ املسؤولني عن الفريق احتجاجه‬ ‫على عدم وضع اسمه في القائمة‪ ،‬مما‬ ‫دفعهم إل��ى م��ح��اول��ة ف��رض الصاحلي‬ ‫على املدرب فاخر الذي رفض ذلك جملة‬ ‫وتفصيال‪ ،‬قبل أن يتولى رئيس الرجاء‬ ‫محمد ب��ودري��ق��ة إض��اف��ة اس��م��ه إلى‬ ‫الالئحة‪.‬‬ ‫ونسبة إلى مصادر مطلعة‪ ،‬فإن‬ ‫حسن املعتز الذي مت إسقاط اسمه‪،‬‬ ‫لديه إصابة خفيفة فقط‪ ،‬ميكن أن‬ ‫تغيبه عن حصة تدريبية‬ ‫واحدة ويتعافى‪.‬‬

‫تبريرات بودريقة‬ ‫بال خجل‪ ،‬خرج محمد بودريقة رئيس‬ ‫ال��رج��اء ال �ب �ي �ض��اوي ل �ك��رة ال �ق��دم ليدفع‬ ‫«السنطيحة» ويقول إن امل��درب امحمد‬ ‫فاخر ال��ذي متت إقالته من مهامه حقق‬ ‫املئة من األهداف املسطرة‪ ،‬وأن األجواء‬ ‫‪ 90‬في‬ ‫التي لم تعد مالئمة هي التي أدت إلى االستغناء عن خدماته‪.‬‬ ‫أكثر من ذلك‪ ،‬فإن بودريقة الذي سبق له أن قال إنه تعاقد‬ ‫مع فاخر من أجل برنامج عمل ميتد لسنتني‪ ،‬لم يتردد في أن‬ ‫يؤكد أن هناك الكثير من األطراف الترغب في أن يكون الرجاء‬ ‫قويا‪ ،‬وبينها جامعة كرة القدم‪! ‬‬ ‫تصريحات بودريقة ال��ذي أصبح «كيدخل ويخرج في‬ ‫الهضرة»‪ ،‬ويقول في تصريحاته الصحفية أي شيء من أجل‬ ‫أن يبرر الالمعقول والالمنطق‪ ،‬وعدم الوضوح‪ ،‬حتتاج إلى‬ ‫وقفة‪.‬‬ ‫إذا كان فاخر‪ ،‬حقق ‪ 90‬في املئة من األهداف املسطرة‪،‬‬ ‫فهذا ال يبرر إقالته في هذه الظرفية واالستغناء عن خدماته‬ ‫قبل ‪ 10‬أي��ام على ان�ط�لاق مونديال األن��دي��ة‪ ،‬ب��ل إن��ه يجب‬ ‫مواصلة العمل ومحاولة تصحيح األخطاء لتحقيق املزيد من‬ ‫األهداف‪ ،‬علما أن الرجاء قبل مجئ فاخر‪ ،‬لم يكن يصل للدور‬ ‫النهائي‪ ،‬وكان يقصى في األدوار األولى‪ ،‬كما أنه‬ ‫في منافسات البطولة‪ ،‬يوجد على بعد ثالث نقاط‬ ‫فقط من املتصدر املغرب التطواني‪ ،‬فما الذي‬ ‫ميكن أن يبرر مثل هذا القرار املتسرع‪.‬‬ ‫أما بخصوص قول بودريقة إن اجلامعة ال‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫خــارج النص‬

‫الصالحي هدد بكشف المستور فأضاف بودريقة اسمه إلى الئحة المونديال‬

‫رشيد محاميد‪ ‬‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫ترغب في أن يكون الرجاء قويا‪ ،‬فإن ذلك من قبيل املضحكات‬ ‫املبكيات‪ ،‬فاجلامعة التي يتحدث عنها بودريقة موقوفة بقرار‬ ‫من «الفيفا»‪ ،‬بل إنه واحد من أعضائها‪ ،‬فكيف ميكن لبودريقة‬ ‫إذا أن يكون ضد نفسه‪ ،‬وما عالقة اجلامعة بقراره بإقالة‬ ‫مدربه بعد هزميته أمام الدفاع اجلديدي‪ ،‬اللهم إال إذا كان‬ ‫بودريقة يوجد في حالة غيبوبة‪.‬‬ ‫إن ما يحدث في الرجاء يثير الكثير من التساؤالت‪ ،‬ومن‬ ‫الواضح اليوم‪ ،‬أن بودريقة يريد أن يضع يده على الشق‬ ‫التقني أيضا‪ ،‬فكيف ميكن أن يبرر رئيس الرجاء إضافة‬ ‫ياسني الصاحلي إلى الئحة الالعبني الذين سيشاركون‬ ‫في املونديال‪ ،‬يوما بعد إقالة فاخر‪ ،‬هل أصبح هذا الالعب‬ ‫جاهزا بهذه السرعة‪ ،‬وما رأي املستشار التقني صالح‬ ‫الدين بصير‪ ،‬هل يتفق ب��دوره مع ق��رار إقالة فاخر قبل‬ ‫عشرة أيام على املونديال‪ ،‬وحرمانه من املشاركة في هذا‬ ‫احل��دث ال��ذي راه��ن عليه بكل السبل‪ ،‬ومنح هدية ملدرب‬ ‫تونسي كان يوجد في عطالة بعد إقالته من تدريب منتخب‬ ‫بالده‪ ،‬عقب هزمية مخجلة أمام الرأس األخضر؟‬ ‫لقد ساهم فاخر‪ ،‬في صنع اسمه بودريقة‪ ،‬واملؤكد‬ ‫اليوم أن قرار إقالة فاخر اتخذ في وقت غير‬ ‫م�لائ��م‪ ،‬وس�ي�ك��ون ل��ه م��ا ب �ع��ده‪ ،‬ألن��ه عندما‬ ‫تختلط األوراق‪ ،‬ويتدخل الرئيس في أمور‬ ‫ت�ق�ن�ي��ة‪ ،‬وي �ص �ب��ح ص ��وت ب �ع��ض الالعبني‬ ‫مسموعا أك�ث��ر م��ن امل���درب‪ ،‬فالميكن إال‬ ‫انتظار األسوأ‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫الفهري يراسل بالتير النتزاع االعتراف بشرعية لقجع‬

‫أوزين يتراجع عن تشكيل جلنة مؤقتة‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫‪ ‬‬ ‫ت��راج��ع محمد أوزي���ن وزي���ر ال��ش��ب��اب و‬ ‫الرياضة عن خيار اللجنة املؤقتة الذي كان‬ ‫يراهن عليه من أجل جتاوز وضعية اجلمود‬ ‫التي متر منها اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬في أعقاب عدم اعتراف جلنة الطوارئ‬ ‫التابعة للفيفا بنتائج اجلمع العام العادي‬ ‫واالنتخابي ليومي ‪ 10‬و ‪ 11‬نونبر املنصرم‬ ‫و رف��ض امل��ك��ت��ب اجل��ام��ع��ي املنتهية واليته‬ ‫استئناف حتمل املسؤولية‪.‬‬ ‫وت��ش��ب��ث ع��ل��ي ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري رئيس‬ ‫الفتح الرباطي واملدير العام للمكتب الوطني‬ ‫للماء و الكهرباء ب��ق��راره ب��ع��دم االستمرار‬ ‫بعد أن حصل على املصادقة على التقريرين‬ ‫األدبي واملالي‪.‬‬ ‫وكانت جلنة الطوارئ التابعة لالحتاد‬ ‫ال��دول��ي لكرة ال��ق��دم – فيفا – التي يرأسها‬ ‫السويسري ج��وزي��ف بالتير بعد أن أعلنت‬ ‫رفض نتائج اجلمع العام قد طلبت بأن يعود‬ ‫املكتب اجلامعي املنتهية واليته ليدبر أمور‬ ‫جامعة ك��رة ال��ق��دم إل��ى غاية مالئمة قوانني‬ ‫اجل��ام��ع��ة م���ع ق���وان�ي�ن ال��ف��ي��ف��ا و ع��ق��د جمع‬ ‫ع��ام جديد في أج��ل ال يتجاوز منتصف عام‬

‫‪.2014‬‬ ‫وبعد اتصال أوزين بالفهري قام األخير‬ ‫مبراسلة جوزيف بالتير رئيس جلنة الطوارئ‬ ‫والفيفا في نفس اآلن بعد أن استبعد محمد‬ ‫أوزين بشكل نهائي خيار تشكيل جلنة مؤقتة‬ ‫يرأسها أحد ن��واب رئيس اجلامعة األخيرة‬ ‫بعد أن جاءت صدمة رسالة االحت��اد الدولي‬ ‫ل��ك��رة السلة ( فيبا ) ال��ت��ي رف��ض��ت التدخل‬ ‫احلكومي في الشأن الرياضي و جمدت تبعا‬ ‫لذلك املشاركات و التنظيمات الرسمية‪.‬‬ ‫ورك����زت رس��ال��ة ع��ل��ي ال��ف��اس��ي الفهري‬ ‫ل�ل�احت���اد ال���دول���ي ل��ك��رة ال���ق���دم ع��ل��ى تأكيد‬ ‫مشروعية اجلمع العام األخير في ظل تصويت‬ ‫ب��اإلج��م��اع على الئ��ح��ة ف���وزي لقجع بعد أن‬ ‫ضم له عبد اإلله أكرم وكيل الالئحة الثانية‬ ‫املنافسة مع شرح دقيق و كرونولوجي جلميع‬ ‫محطات اجلمع العام العادي و االستثنائي و‬ ‫مختلف التأجيالت التي شهدتها احملطات‬ ‫التنظيمية منذ ‪ 19‬يوليوز‪.‬‬ ‫وأكدت الرسالة أن املكتب املديري الذي‬ ‫يرأسه فوزي لقجع يتوفر على كامل الشرعية‬ ‫القانونية بعد أن مت انتخابه بشكل دميقراطي‬ ‫من طرف جميع مكونات اجلمع العام‪.‬‬ ‫وذك��رت الرسالة مبختلف االستحقاقات‬

‫التي تنتظر كرة القدم الوطنية‪ ،‬إذ‬ ‫بعد أن أهدر الفريق الوطني موعدي‬ ‫‪ 15‬و ‪ 19‬نونبر اخلاص باملباريات‬ ‫ال��دول��ي��ة ال���ودي���ة ال ي���زال املنتخب‬ ‫األول ب��دون رب��ان على بعد ع��ام من‬ ‫اح��ت��ض��ان امل��غ��رب ل��ن��ه��ائ��ي��ات كأس‬ ‫األمم اإلفريقية لكرة ال��ق��دم‪ ،‬و نفس‬ ‫الشيء بالنسبة للمنتخب احمللي الذي‬ ‫سيشارك ألول م��رة ف��ي نهائيات بطولة‬ ‫إفريقيا لالعبني احملليني بداية العام املقبل‬ ‫بجانب مستلزمات األندية من دعم م��ادي و‬ ‫استحقاقات أخرى‪.‬‬ ‫وال��ت��م��س��ت رس��ال��ة ال��ف��ه��ري م��ن االحتاد‬ ‫الدولي لكرة القدم حتديد موعد لزيارة منتظرة‬ ‫للمكتب املديري برئاسة فوزي لقجع من أجل‬ ‫تطبيع ال��ع�لاق��ات ب�ين ال��ط��رف�ين و االعتراف‬ ‫رسميا بنتائج جمع ‪ 10‬نونبر الشهير‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الفيفا ق��د تركت ال��ب��اب مفتوحا‬ ‫أم��ام جميع اخليارات بعد أن تفادت اعتماد‬ ‫خيار التدخل املباشر من خالل تشكيل جلنة‬ ‫التطبيع التي يكون ضمن أعضاءها أفراد من‬ ‫الفيفا في انتظار التعرف على معطيات أوضح‬ ‫على هامش اجتماع املكتب التنفيذي للفيفا‬ ‫يومي ‪ 4‬و ‪ 5‬دجنبر مبدينة سالفادور باهيا‪.‬‬

‫العدد‪ 2234 :‬اإلثنني ‪2013/12 /02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 3‬ماليير مصاريف الفريق في موسم كاد ينزل فيه إلى القسم الثاني‬

‫«شيكات بدون رصيد» و «منخرط مزور»‬ ‫يجران جمع الدفاع اجلديدي إلى القضاء‬

‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫‪ ‬‬ ‫بات اجلمع العام العادي لفريق‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي لكرة القدم‪،‬‬ ‫املنعقد أول أم��س السبت مبنتجع‬ ‫«م� ��ازاغ� ��ان» ب �ض��واح��ي اجلديدة‪،‬‬ ‫بداية من الساعة اخلامسة مساء‪،‬‬ ‫م �ه��ددا ب��ال��دخ��ول ف��ي ش ��وط ثاني‬ ‫أمام القضاء‪ ،‬بعدما وصفه منخرط‬ ‫رف���ض ال �ت �ص��وي��ت ع �ل��ى تقريريه‬ ‫األدبي واملالي بغير القانوني وهدد‬ ‫بالطعن في شرعيته وعدم قانونيته‬ ‫أمام العدالة‪.‬‬ ‫و ت��أخ��ر اجل�م��ع ال��ذي حضره‬ ‫‪ 42‬م �ن �خ��رط��ا م ��ن أص� ��ل ‪ 48‬عن‬ ‫م ��وع ��ده ب �ح��وال��ي س��اع��ة ونصف‬ ‫ودام� � ��ت أش��غ��ال��ه ح ��وال ��ي خمس‬ ‫ساعات ونصف‪ ،‬وتخللته مشادات‬ ‫كالمية وم�لاس�ن��ات ساخنة ذهبت‬ ‫حد االقتراب لالشتباك باأليدي بني‬ ‫املنخرطني املوالني للمكتب وزمالئهم‬

‫(عبد الكبير متطويع)‬

‫ال�غ��اض�ب�ين ع�ل��ى وض�ع�ي��ة الفريق‬ ‫وطريقة تسيير املكتب احلالي‪.‬‬ ‫واح�ت��ج املنخرطون على عدم‬ ‫توصلهم بدعوة اجلمع العام‪ ،‬وقال‬ ‫ع�ب��د ال �ل��ه ال �ت��وم��ي رئ �ي��س املكتب‬ ‫املديري واملنخرط بفرع كرة القدم إن‬ ‫القانون يفرض مراسلة املنخرطني‬ ‫‪ 15‬يوما قبل موعد اجلمع حتى‬ ‫يتسنى لهم دراسة ومناقشة أرقامه‬ ‫التي تبلغ املاليني في وقت مناسب‬ ‫وليس في ساعتني بحسب تعبيره‪.‬‬ ‫من جانبه وصف خليل برزوق‪،‬‬ ‫املنخرط بالفريق اجلديدي اجلمع‬ ‫العامة بـ»املهزلة»‪ ،‬و بغير القانوني‬ ‫اع��ت��ب��ارا م �ن��ه أن ال��رئ �ي��س فاقد‬ ‫للشرعية ألنه استقال من وظيفته‬ ‫ب��امل �ك �ت��ب ال��ش��ري��ف للفوسفاط‪،‬‬ ‫التي كانت وراء التحاقه باملكتب‬ ‫املسير في إط��ار الشراكة املوقعة‬ ‫ب�ين ال�ط��رف�ين‪ ،‬وط��ال��ب م��ن األخير‬ ‫االستقالة أيضا من الدفاع اجلديدي‬ ‫وتعويضه برئيس آخر كما سبق‬ ‫وأن ح��دث مع أم�ين امل��ال السابق‬ ‫ع�ن��دم��ا أح �ي��ل ع�ل��ى ال�ت�ع��اق��د ومت‬ ‫تعويضه بإطار آخر من املؤسسة‬ ‫احمل�ت�ض�ن��ة‪ ،‬ك�م��ا ط�ع��ن أي �ض��ا في‬ ‫عضوية مسكوت وق��ال إنه تتوفر‬ ‫فيه حالة التنافي باعتباره رئيسا‬ ‫جل��ام�ع��ة امل �ص��ارع��ة وك��ات�ب��ا عاما‬ ‫لفريق الدفاع اجلديدي‪.‬‬ ‫واس� �ت� �غ���رب م��ج��م��وع��ة من‬ ‫املنخرطني لطريقة صياغة التقرير‬ ‫األدب��ي ال��ذي اختصر املسافة ولم‬ ‫يتطرق ملرحلة الفريق في املوسم‬ ‫امل���اض���ي ال�� ��ذي ع� ��اش النكبات‬ ‫وك��ان قريبا من النزول‪ ،‬واالكتفاء‬ ‫بالتباهي ب��ال�ف��وز ب�ك��أس العرش‬ ‫علما أن هدا اإلجن��از يحسب على‬ ‫امل��وس��م ال��ري��اض��ي احل��ال��ي وليس‬ ‫املاضي يقول أحد املتحدثني‪.‬‬ ‫ولم يفلح احلضور الشخصي‬ ‫لـ»كأس العرش» التي أصر املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر ع��ل��ى إح � �ض� ��اره لقاعة‬ ‫اجلمع‪ ،‬وظ��ل أم��ام منصته‪ ،‬طيلة‬ ‫م��دة انعقاده و إش ��ارات مسكوت‬ ‫للمنخرطني ال��داع �ي��ة للمصاحلة‬ ‫وطي صفحة املاضي والدخول في‬

‫صلب املوضوع واملرور إلى املناقشة‬ ‫و التصويت على التقريرين حني قال‬ ‫« لنطوي صفحة املاضي‪ ،‬ونحترم‬ ‫ه� ��ده ال �ل �ح �ظ��ة االح �ت �ف��ال �ي��ة التي‬ ‫نعيشها وهذه الكأس الغالية التي‬ ‫أمنامنا وننسى امل��اض��ي مبآسيه‬ ‫وأزماته»‪.‬‬ ‫وأصر املنخرطون على معرفة‬ ‫م��ن لهم احل��ق ف��ي ح�ض��ور اجلمع‬ ‫وظل برزوق يصيح «بهيسترية» بأن‬ ‫هناك شيكات بدون رصيد ملنخرطني‬ ‫عجزوا عن تسديد واجبات االنخراط‪،‬‬ ‫وق��ال إنهم حاضرون بقاعة اجلمع‬ ‫ي�ن��اق�ش��ون أش �غ��ال��ه وه ��و م��ا تبني‬ ‫بالفعل عندما ت�لا مسكوت قائمة‬ ‫املنخرطني املتوفرة فيهم الشروط‬ ‫القانونية ليتبني أن منخرطا صوت‬ ‫على التقريرين‪ ،‬دون أن تتوفر فيه‬ ‫الصفة القانونية مما جعله يتوارى‬ ‫عن األنظار مباشرة بعدما انكشف‬ ‫أمرة الشيء الذي جعل برزوق يهدد‬ ‫مب�ق��اض��اة املكتب على م��ا اعتبره‬ ‫خرقا سافرا لقوانني اجلموع العامة‬ ‫وفق ما صرح به لـ»املساء»‪.‬‬ ‫وأرغ�م��ت تدخالت املنخرطني‪،‬‬ ‫مسكوت على اع��ادة تنقيح بعض‬ ‫مواد تقريره األدبي وإعادة عرضها‬ ‫م� ��ن ج ��دي ��د ع �ل �ي �ه��م ف� ��ي صيغته‬ ‫«امل �ن �ق �ح��ة» مبنصة اجل �م��ع بعدما‬ ‫ت ��دارك األم��ر ليعود وي �ق��دم الشكر‬ ‫ل��رؤس��اء امل�ج��ال��س املنتخبة التي‬ ‫دعمت الفريق وسماها باإلسم‪.‬‬ ‫وب��ع��د أخ���د ورد ومرافعات‬ ‫تخللتها عبارات االستعطاف تارة‬ ‫والوعيد تارة أخرى دخل املنخرطون‬ ‫في مناقشة التقريرين واملصادقة‬ ‫عليهما‪ ،‬إذ مت التصويت عليهما‬ ‫ب��أغ�ل�ب�ي��ة احل��اض��ري��ن باستثناء‬ ‫املنخرط بورزوق ويوسف أبا يزيد‬ ‫الذين رفضا التصويت على التقرير‬ ‫املالي لالعتبارات السالفة الذكر‪.‬‬ ‫وج��اء في التقرير املالي الذي‬ ‫تاله أمني املال احلبيب منصور أن‬ ‫املداخيل وصلت ‪29.210.216,80‬‬ ‫دره���م‪ ،‬ف��ي ح�ين بلغت املصاريف‬ ‫‪ 30.530.797,18‬درهم‪ ،‬وقدر العجز‬ ‫بـ ‪ 1.320.580.38‬درهم‪.‬‬

‫جمهور أتلتيكو منيرو األكثر إقباال‬ ‫على تذاكر مونديال األندية‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫بلغ عدد تذاكر مونديال األندية التي بيعت ما يقارب ثمانني ألف تذكرة قبل عشرة أيام‬ ‫فقط من افتتاح مونديال األندية‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت عليها «املساء» فإن العدد الكبير من هذه التذاكر يهم‬ ‫مباراتي فريقي بايرن ميونيخ األملاني وأتلتيكو مينيرو البرازيلي وكذلك مباراة االفتتاح بني‬ ‫الرجاء البيضاوي وأوكالند سيتي السيتي إذ عرفت تذاكر هذه األخيرة إقباال واسع النظير‬ ‫يهم أرخصها سعرا واملتعلقة باملدرجات البالغ ثمنها مائة درهم للتذكرة الوحيدة‪.‬‬ ‫وحسب األرقام التي حصلت عليها «املساء» فسيصل مجموع احلضور اجلماهيري‬ ‫في كل مباراة إلى ما يقارب عشرة آالف متفرج ناجتة عن ثمانني ألف تذكرة مباعة‪.‬‬ ‫وللحصول على مدرجات مملوءة في كل مباريات البطولة‪ ،‬بات من الالزم بيع العدد‬ ‫اإلجمالي املطروح للبيع واحملدد في ‪ 251‬ألف تذكرة‪.‬‬ ‫وحسب مصدر»املساء» فإن اجلماهير البرازيلية هي األكثر حماسا حلضور الدورة‬ ‫وهي صاحبة حصة األسد من التذاكر الثمانني ألف التي بيعت إلى حد اآلن‪ ،‬إذ يتوقع أن‬ ‫يشجع فريق أتلتيك مينيرو في كل مباراة عشرين ألف مشجع‪.‬‬ ‫ومت حتديد خمسني في املائة من التذاكر املطروحة للبيع بأثمنة تتراوح ما بني مائة‬ ‫و ‪ 200‬درهما في خطوة لتشجيع اجلمهور املغربي على اقتناء تذاكر البطولة‪ ،‬أما البقية‬ ‫األخرى فيتراوح ثمنها ما بني ‪ 800‬إلى ‪ 2000‬درهما‪.‬‬ ‫ويتوقع املنظمون للبطولة حتقيق عائدات مالية من البطولة تتجاوز ‪ 50‬مليون درهم‬ ‫من عائدات بيع التذاكر ‪ 40‬مليون درهم و‪ 30‬مليون درهم من مداخيل املستشهرين‪ ،‬و‪30‬‬ ‫مليون درهم متحصل عنها من مصاريف اإلقامة واألكل‪.‬‬ ‫وستكون كأس العالم لألندية املقرر تنظيمها في املغرب األولى التي تبث في مواعيد‬ ‫تدخل في ما يسمى عند ثقافة التلفزيون بـ»برامي تامي» أي في وقت الذروة‪ ،‬وذلك لتقارب‬ ‫التوقيت املغربي خاصة اجلانب املتعلق بالفارق الزمني الذي ال يتعدى في أقصى احلاالت‬ ‫أربع ساعات‪ ،‬في حني سيصل مجموع ساعات بث البطولة ما مجموعه ‪ 2172‬ساعة‪.‬‬ ‫وفي عالقة بالفرق املشاركة‪ ،‬قرر مونتيري املكسيكي‪ ،‬تصميم قميص خاص بالبطولة‬ ‫يحمل كلمات عربية مكتوب فيها ‪»:‬مونتيري للعالم‪».‬‬

‫استقالة رئيس احتاد طنجة بعد‬ ‫تكرار سيناريو النتائج السلبية‬ ‫طنجة حمزة املتيوي‬ ‫ي� �ع ��ود ف ��ري ��ق احت� � ��اد طنجة‬ ‫لكرة ال�ق��دم م��ن جديد للتوهان في‬ ‫دوام � ��ة االس� �ت� �ق ��االت‪ ،‬ب �ع��دم��ا ختم‬ ‫رئيس الفريق عبد احلميد أبرشان‬ ‫مسلسل االنسحابات املتتالية من‬ ‫امل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر‪ ،‬ب�ت�ق��دمي استقالته‬ ‫ي��وم اجلمعة املاضي‪ ،‬إث��ر استمرار‬ ‫مسلسل النتائج السلبية التي يغرق‬ ‫ف�ي�ه��ا ال �ف��ري��ق ال�ط�ن�ج��ة ف��ي بطولة‬ ‫القسم الثاني‪.‬‬ ‫اس �ت �ق��ال��ة أب��رش��ان ت��أت��ي بعد‬ ‫أس�ب��وع م��ن استقالة الكاتب العام‬ ‫دحمان املزرياحي‪ ،‬األمر الذي يعني‬ ‫بشكل م�ب��اش��ر ح��ل امل�ك�ت��ب املسير‬ ‫واملكون في غالبيته من سياسيني‪،‬‬ ‫من بينهم عمدة املدينة فؤاد العماري‬ ‫نائب رئيس الفريق‪.‬‬ ‫وذهبت كل وعود املكتب املسير‬ ‫الحتاد طنجة أدراج الرياح‪ ،‬إذ بعدما‬ ‫تعهد خ�لال تشكيله نهاية املوسم‬ ‫ال��ري��اض��ي امل��اض��ي ب �ض �م��ان بقاء‬ ‫الفريق الطنجي في القسم الثاني‬ ‫ثم اللعب على الصعود إلى القسم‬ ‫األول ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬ت��وال��ت النتائج‬ ‫ال�س�ل�ب�ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي دف �ع��ت اجلماهير‬

‫احمللية ملطالبة املسيرين باالستقالة‪،‬‬ ‫حيث يقبع النادي الطنجي في املركز‬ ‫الثاني عشر برصيد ‪ 9‬نقط حققها من‬ ‫فوزين وثالث تعادالت وأربعة هزائم‪.‬‬ ‫وب��ع��د إق ��ال ��ة امل�� ��درب السابق‬ ‫س �ع �ي��د ال� ��زك� ��ري‪ ،‬ج� ��اء ال�� ��دور على‬ ‫املكتب املسير‪ ،‬ليعاود متتبعو الشأن‬ ‫الرياضي بطنجة طرح تساؤل حول‬ ‫ج��دوى اختالط السياسة بالرياضة‬ ‫داخل أكبر فرق املدينة‪ ،‬والتي كانت‬ ‫نتائجها كارثية‪ ،‬بعدما ظل الفريق‬ ‫يلعب على ت�ف��ادي ال�ن��زول إل��ى قسم‬ ‫الهواة رغم امتالكه إلمكانيات مادية‬ ‫ولوجستية ال تتوفر حتى لبعض فرق‬ ‫القسم األول‪.‬‬ ‫ون��زل ف��ري��ق احت��اد طنجة إلى‬ ‫القسم الثاني قبل ‪ 7‬مواسم‪ ،‬ومنذ‬ ‫ذلك التاريخ لم يلعب على الصعود‬ ‫إال مرة وحيدة‪ ،‬بينما لم يكن يحسم‬ ‫أم��ر بقائه بالقسم الثاني في أغلب‬ ‫امل ��واس ��م إال ف��ي ال � ��دورة األخيرة‪،‬‬ ‫م��ا أث ��ار ان �ت �ق��ادات ك�ث�ي��رة للمكاتب‬ ‫املتعاقبة ن�ظ��را ل�ع��دم ت��وف��ره��ا على‬ ‫رؤي ��ة مستقبلية‪ ،‬واع�ت�م��اده��ا على‬ ‫ج�ل��ب الع �ب�ين «م�ن�ت�ه��ي الصالحية»‬ ‫أح�ي��ان��ا‪ ،‬ب��دل االع�ت�م��اد على تكوين‬ ‫شبان الفريق‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2235 :‬اإلثنني ‪2013/12/2‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكةاملغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫املؤسسة احملمدية لألعمال االجتماعية‬ ‫لقضا وموظفي العدل‬ ‫مصلحة الشراءات و الصفقات‬ ‫مكتب الصفقات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫عدد‪( 2013 /05‬جلسة عمومية)‬ ‫يتم يوم اخلميس ‪ 26‬دجنير‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا ‪ ،‬فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب عروض األثمان املفتوح‬ ‫اخلاصة بحصة رقم ‪: 2‬التطهير‪-‬أشغال‬ ‫احلفر‪-‬األشغال الكبرى –املساكة لفائدة‬ ‫املركب االصطيافي بفاس ‪ ،‬وذلك في قاعة‬ ‫االجتماعات املتواجدة باملقر املركزي إلدارة‬ ‫املؤسسة احملمدية لألعمال االجتماعية‬ ‫لقضاة وموظفي العدل‪ 8‬شارع موالي يوسف‬ ‫–الرباط‪..‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب‬ ‫الصفقات التابع للمؤسسة احملمدية لألعمال‬ ‫االجتماعية لقضاة وموظفي العدل‪ 8 ،‬شارع‬ ‫موالي يوسف‪ -‬الرباط‪.‬وميكن نقله الكترونيا‬ ‫من بوابة املؤسسة من العنوان االلكتروني‬ ‫التالي‪www.fmj.ma : ‬‬ ‫حدد الضمان املؤقت محدد في‬ ‫مبلغ‪ 150.000‬درهم ( مئة وخمسون ألف‬ ‫درهم )‬ ‫تسحب التصاميم الهندسية مببلغ ‪800‬‬ ‫درهم والتصاميم مكتب الدرايات مببلغ‬ ‫‪500‬درهم من مكتب الدراسات مغرب‬ ‫الدراسات والتنمية (‪Maghreb Etudes‬‬ ‫‪ et Développement) 7‬زنقة اصيلة‬ ‫البيضاء –الهاتف‬ ‫‪07-65-48-22--05‬‬ ‫ستنظم زيارة ميدانية اخلميس ‪19‬‬ ‫دجنبر‪ 2013‬على الساعة ‪ 11‬عشرة‬ ‫بالتنسيق مع مكتب الدراسات‪ -‬مغرب‬ ‫الدراسات والتنمية (‪Maghreb Etudes‬‬ ‫‪ et Développement) 7‬زنقة اصيلة‬ ‫البيضاء –الهاتف ‪07-65-48-22--05‬‬ ‫ومع السيد علي بنيس –مهندس املشروع‪-‬‬ ‫الهاتف ‪06-61-30-09-19‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات املواد‬ ‫‪ 28 – 26 – 25 – 23‬و ‪ 30‬من املرسوم‬ ‫رقم ‪ 2-06-388‬الصادر في ‪ 16‬من محرم‬ ‫‪ 05( 1428‬فبراير ‪ )2007‬املتعلق بتحديد‬ ‫شروط و أشكال إبرام صفقات الدولة و كذا‬ ‫بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫ميكن للمتنافسني‪: ‬‬ ‫إما إيداع أظفرتهم مقابل إفادة باالستالم‬ ‫مبكتب الصفقات التابع للمؤسسة احملمدية‬ ‫لألعمال االجتماعية لقضاة و موظفي العدل‪.‬‬ ‫إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باالستالم إلى املكتب الضبط بنفس املؤسسة‪.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم ‪-388‬‬ ‫‪ 2-06‬املذكور كما يلي‪:‬‬ ‫‪ /1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫‪ /1‬التصريح بالشرف‪.‬‬ ‫‪ /2‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس وتختلف هذه الوثيقة حسب األشكال‬ ‫القانونية للمتنافس‪.‬‬ ‫إذا تعلق األمر مبمثل ‪،‬فيتعني عليه تقدمي‬ ‫مايلي حسب احلاجة‬ ‫*نسخة مطابقة للوكالة مصادق عليها عندما‬ ‫يتصرف باسم شخص طبيعي‪.‬‬ ‫*مستخرج من القانون األساسي للشركة أو‬ ‫من محضر اجلهاز املختص إلعطاء الصالحية‬ ‫حسب الشكل القانوني للشركة أو منهما معا‬ ‫عندما يتصرف باسم شخص معنوي‪.‬‬ ‫*الوثيقة التي يفوض مبوجبها شخص مؤهل‬ ‫سلطته إلى شخص أخر عند االقتضاء‪.‬‬ ‫‪ /3‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ اقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل فرض الضريبة‬ ‫تثبت أن املتنافس في وضعية جبائية قانونية‬ ‫أو عند عدم األداء بأنه قدم الضمانات املقررة‬ ‫في املادة ‪ 22‬من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫املذكور ويتعني أن تبني هذه الشهادة النشاط‬ ‫الذي مبقتضاه مت فرض الضريبة على‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫‪ /4‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ اقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية اجتاه هذا‬ ‫الصندوق طبقا للمقتضيات املقررة بهذا‬ ‫الشأن في املادة ‪ 22‬أعاله ‪.‬‬ ‫‪ /5‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه ‪ ،‬عند‬ ‫االقتضاء‪.‬‬ ‫‪ /6‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪  :‬غير انه بالنسبة للمتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب يتعني عليهم تقدمي م يعادل‬ ‫الشواهد املشار إليها في البنود ‪3‬و‪4‬و‪ 6‬أعاله‬ ‫مسلمة من قبل اإلدارات أو الهيئات املختصة‬ ‫ببلدهم األصلي أو بلد املنشأ‬ ‫‪ /2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪ : ‬‬ ‫بالنسبة للمتنافسني املغاربة يتعني عليهم‬ ‫االدالء تقدمي‬ ‫*‪/‬نسخة مصادق عليها من شهادة التاهيل‬ ‫والتصنيف مسلمة من طرف وزارة التجهيز‬ ‫وتضم املعلومات التالية‪:‬‬ ‫قطاع‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الصنف‪:‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫املؤهالت املطلوبة‪:‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫**‪/‬شهادة مرجعية في مجال الهياكل ‪.‬‬ ‫بالنسبة للمتنافسني الغير املقيمني باملغرب‬ ‫يتعني عليهم تقدمي‪: ‬‬ ‫أ‪/‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية التي‬ ‫يتوفر عليها و املكان و تاريخ و طبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في اجنازها‪.‬‬ ‫ب‪/‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الدين على هده األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين العامني أو اخلواص منها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال ‪،‬ومبلغها وآجال وتواريخ‬ ‫اجنازها والتقييم واسم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫‪ / 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫لتالية ‪:‬‬ ‫‪/1‬دفتر الشروط اخلاصة مؤشر على كل‬ ‫صفحة (‪ )paraphé‬و مؤرخ و موقع عليه‬ ‫(‪ ) signé‬في الصفحة األخيرة مع كتابة عبارة‬ ‫) قرى ء وصودق عليه)من طرف الشخص‬ ‫الذي يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫‪/2‬نظام االستشارة مؤشر على كل صفحاته(‬ ‫‪)paraphé‬و مؤرخ و موقع (‪ ) signé‬في‬ ‫الصفحة األخيرة‪.‬‬ ‫‪ /3‬جميع الوثائق التكميلية التي يستوجبها‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫‪ /4‬التصاميم الهندسية –تصاميم الهياكل‬ ‫و التطهير يجب أن تكون موقعة ‪ ،‬مختومة‬ ‫ومصاحبة مللف طلب العروض‪.‬‬ ‫رت‪13/2511:‬‬ ‫******‬ ‫وكالة التنمية الفالحية‬ ‫املديرية اإلدارية و املالية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم‪A.D.A /2013/ 14‬‬ ‫في يوم ‪ 2013‬دجنبر ‪ 24‬الثالثاءعلى‬ ‫الساعة ‪ .09h30‬صباحا‪ ،‬سيتم في مكاتب‬ ‫املديرية اإلدارية واملالية الكائنة ب ساحة‬ ‫« ليباسيو» زاوية شارع النخيل واملهدي‬ ‫بن بركة مباني ‪2‬و‪ 3‬الطابق الثالث حي‬ ‫الرياض الرباط‪ ،‬فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض بعروض أثمان من أجل « إنشاء‬ ‫نظام معلومات جغرافي ملشاريع الشراكة بني‬ ‫الدولة و اخلواص حول األراضي التابعة مللك‬ ‫اخلاص للدولة لصالح وكالة التنمية الفالحية»‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض بقسم املوارد‬ ‫البشرية واللوجستيك الكائن ب ساحة «‬ ‫ليباسيو» زاوية شارع النخيل واملهدي بن‬ ‫بركة مباني ‪2‬و‪ 3‬الطابق الثالث حي الرياض‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫كما ميكن حتميله على البريد االلكتروني‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫ميكن إرسال ملف طلب العروض عن طريق‬ ‫البريد إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪ 20‬من النظام‬ ‫املتعلق بتحديد شروط وأشكال إبرام صفقات‬ ‫وكالة التنمية الفالحية‪.‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت في‪)30.000,00( :‬‬ ‫ثالثني ألف درهم‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 27‬و‬ ‫‪ 29‬من النظام املذكور‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكاتب‬ ‫قسم املوارد البشرية واللوجستيك الكائن‬ ‫بساحة « ليباسيو» زاوية شارع النخيل‬ ‫واملهدي بن بركة مباني ‪2‬و‪ 3‬الطابق الثالث‬ ‫حي الرياض الرباط‪.‬‬ ‫• إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكاتب املذكورة‪.‬‬ ‫• إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في املادة ‪ 24‬من النظام املذكور‪ ،‬وهي‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫‪/1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف بإسم‬ ‫املتنافس؛‬ ‫ج ‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل فرض الضريبة‬ ‫تثبت بأن املتنافس يوجد في وضعية‬ ‫جبائية قانونية ؛ أو عند عدم األداء بأنه قدم‬ ‫الضمانات املقررة في املادة ‪ 23‬من النظام‬ ‫املذكور‪ ،‬ويتعني أن تبني هذه الشهادة النشاط‬ ‫الذي مت مبقتضاه فرض الضريبة على‬ ‫املتنافس؛‬ ‫د ‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية جتاه هذا‬ ‫الصندوق‪ ،‬وذلك طبقا للمادة ‪ 23‬من النظام‬ ‫املذكور؛‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه؛‬ ‫و – شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ملحوظـة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات (ج)‪( ،‬د) و (و)‪ ،‬أ��‬ ‫تصريح أمام سلطة قضائية أو إدارية أو موثق‬ ‫أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد األصلي في‬ ‫حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪/ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫يجب أن يتضمن امللف الوثائق التالية‪:‬‬ ‫• مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال املماثلة التي أجنزها أو ساهم‬ ‫في إجنازها؛‬ ‫• الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين مت حتت إشرافهم إجناز األعمال‬ ‫املذكورة أو من طرف املستفيدين العامني‬ ‫أو اخلواص منها مع بيان طبيعة األعمال‪،‬‬ ‫ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها والتقييم‬ ‫وإسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫رت‪13/2512:‬‬ ‫******‬ ‫وكالة التنمية الفالحية‬ ‫املديرية اإلدارية و املالية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم‪A.D.A /2013/ 15‬‬ ‫في يوم ‪ 2013‬دجنبر ‪ 25‬الثالثاءعلى الساعة‬ ‫‪ .09h30‬صباحا‪ ،‬سيتم في مكاتب املديرية‬ ‫اإلدارية واملالية الكائنة ب ساحة « ليباسيو»‬ ‫زاوية شارع النخيل واملهدي بن بركة مباني‬ ‫‪2‬و‪ 3‬الطابق الثالث حي الرياض الرباط‪ ،‬فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض بعروض أثمان‬ ‫من أجل « اجناز خدمات التنظيف في مقر‬ ‫وكالة التنمية الفالحية»‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض بقسم املوارد‬ ‫البشرية واللوجستيك الكائن ب ساحة «‬ ‫ليباسيو» زاوية شارع النخيل واملهدي بن‬ ‫بركة مباني ‪2‬و‪ 3‬الطابق الثالث حي الرياض‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫كما ميكن حتميله على البريد االلكتروني‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫ميكن إرسال ملف طلب العروض عن طريق‬ ‫البريد إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪ 20‬من النظام‬ ‫املتعلق بتحديد شروط وأشكال إبرام صفقات‬ ‫وكالة التنمية الفالحية‪.‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت في‪)10.000,00( :‬‬ ‫عشرة آالف درهم‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 27‬و‬ ‫‪ 29‬من النظام املذكور‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكاتب‬ ‫قسم املوارد البشرية واللوجستيك الكائن‬ ‫بساحة « ليباسيو» زاوية شارع النخيل‬ ‫واملهدي بن بركة مباني ‪2‬و‪ 3‬الطابق الثالث‬ ‫حي الرياض الرباط‪.‬‬ ‫• إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكاتب املذكورة‪.‬‬ ‫• إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في املادة ‪ 24‬من النظام املذكور‪ ،‬وهي‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫‪/1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬

‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف بإسم‬ ‫املتنافس؛‬ ‫ج ‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل فرض الضريبة‬ ‫تثبت بأن املتنافس يوجد في وضعية‬ ‫جبائية قانونية ؛ أو عند عدم األداء بأنه قدم‬ ‫الضمانات املقررة في املادة ‪ 23‬من النظام‬ ‫املذكور‪ ،‬ويتعني أن تبني هذه الشهادة النشاط‬ ‫الذي مت مبقتضاه فرض الضريبة على‬ ‫املتنافس؛‬ ‫د ‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية جتاه هذا‬ ‫الصندوق‪ ،‬وذلك طبقا للمادة ‪ 23‬من النظام‬ ‫املذكور؛‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه؛‬ ‫و – شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ملحوظـة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات (ج)‪( ،‬د) و (و)‪ ،‬أو‬ ‫تصريح أمام سلطة قضائية أو إدارية أو موثق‬ ‫أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد األصلي في‬ ‫حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪/ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫يجب أن يتضمن امللف الوثائق التالية‪:‬‬ ‫• مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال املماثلة التي أجنزها أو ساهم‬ ‫في إجنازها؛‬ ‫• الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين مت حتت إشرافهم إجناز األعمال‬ ‫املذكورة أو من طرف املستفيدين العامني‬ ‫أو اخلواص منها مع بيان طبيعة األعمال‪،‬‬ ‫ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها والتقييم‬ ‫وإسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫رت‪13/2513:‬‬ ‫******‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية السطيحا‬ ‫ت‪ , ‬تيزكا ن‪ ,‬تا سيفت‪ ,‬بني بوزرا‪ ,‬بني‬ ‫سلما ن و بني منصور على مستوى‬ ‫جهة شفشاون‬ ‫حصة‪ :  18‬جتهيز املنشات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم ‪83‬‬ ‫م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق التزود باملاء الصالح‬ ‫للشرب للدواوير التابعة للجماعات القروية‬ ‫السطيحا‪, ‬تيزكان تاسيفت بني سلمان بني‬ ‫بوزرا و بني منصور على مستوى جهة‬ ‫شفشاون‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 83‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير التابعة‬ ‫للجماعات القروية السطيحا ت‪ , ‬تيزكان‬ ‫تاسيفت بني سلمان‪ ,‬بني بوزرا و بني منصور‬ ‫على مستوى جهة شفشاون‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 10‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف(‪ )60000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫خمس مائة (‪ )500‬درهم‬ ‫يتم متويل املشروع من طرف الوكالة اليابانية‬‫للتعاون الدولي (‪)JICA‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب العروض‬ ‫‪ :‬املرجو الرجوع إلى قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 ،41‬و ‪ )44‬وكذلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلب العروض(خصوصا الفصول‬ ‫‪ 4‬و ‪ )19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪http://achats.onep.org.‬‬ ‫‪ ;ma‬والبنود املتعلقة بالتعليمات‬ ‫املوجهة للمتعهدين للوكالة اليابانية للتعاون‬ ‫الدولي املوجودة على املوقع اإللكتروني‬ ‫‪http://www.jica.go.jp/english/‬‬ ‫_‪operations/schemes/oda‬‬ ‫‪loans/oda_op_info/guide‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫• مكتب املشتريات مبديرية التموين‬ ‫و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف ‪37 05:‬‬ ‫‪77 77 66‬‬ ‫الفاكس‪.28 72 66 0537:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪15 / 25:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/‬الفاكس ‪39 05 8 :‬‬ ‫‪0 02 94‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫• احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫• احلساب رقم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫ تسلم العروض التي يجب أن تعد‬‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى رئيس جلنة طلب العروض‬ ‫عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة‬ ‫ ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬‫الثالثاء ‪ 24‬دجنبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6 -‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسوول عن أي مشكل متعلق‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/2514:‬‬ ‫******‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬

‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية السطيحا‪, ‬‬ ‫تيزكا ن‪ ,‬تا سيفت‪ ,‬بني بوزرا‪ ,‬بني‬ ‫سلما ن و بني منصور على مستوى‬ ‫جهة شفشاون‬ ‫حصة ‪ :  17‬جتهيزات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم ‪84‬‬ ‫م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق التزود باملاء‬ ‫الصالح للشرب للدواوير التابعة للجماعات‬ ‫القروية السطيحا‪, ‬تيزكان تاسيفت بني سلمان‬ ‫بني بوزرا و بني منصور على مستوى جهة‬ ‫شفشاون‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 84‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير التابعة‬ ‫للجماعات القروية السطيحا ت‪ , ‬تيزكان‬ ‫تاسيفت بني سلمان‪ ,‬بني بوزرا و بني منصور‬ ‫على مستوى جهة شفشاون‪ -‬حصة ‪:  17‬‬ ‫جتهيزات‪.‬‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 10‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫مئة و خمسون ألف درهم (‪)150.000‬‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫اربعة مائة (‪ )400‬درهم‪.‬‬ ‫يتم متويل املشروع من طرف الوكالة اليابانية‬ ‫للتعاون الدولي (‪)JICA‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب العروض‬ ‫‪ :‬املرجو الرجوع إلى قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 ،41‬و ‪ )44‬وكذلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلب العروض(خصوصا الفصول‬ ‫‪ 4‬و ‪ )19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪http://achats.onep.org.‬‬ ‫‪ ;ma‬والبنود املتعلقة بالتعليمات‬ ‫املوجهة للمتعهدين للوكالة اليابانية للتعاون‬ ‫الدولي املوجودة على املوقع اإللكتروني‬ ‫‪http://www.jica.go.jp/english/‬‬ ‫_‪operations/schemes/oda‬‬ ‫‪loans/oda_op_info/guide‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫مكتب املشتريات مبديرية التموين و املشتريات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫شارع محمد بن احلسن الوزاني‪10220‬‬ ‫الرباط‪ -‬الهاتف ‪77 77 66 37 05:‬‬ ‫الفاكس‪.28 72 66 0537:‬‬ ‫‪ -.‬مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫للمكتب الوطني الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪15 / 25:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/‬الفاكس ‪39 05 8 :‬‬ ‫‪0 02 94‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫• احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫• احلساب رقم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫ تسلم العروض التي يجب أن تعد‬‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى رئيس جلنة طلب العروض‬ ‫عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة‬ ‫ ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬‫الثالثاء ‪ 24‬دجنبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6 -‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسوول عن أي مشكل متعلق‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‬ ‫رت‪13/2515:‬‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫مكتب التكوين املهني وإنعاش الشغل‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية‬ ‫إعالن تعديلي‬ ‫بخصوص طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/13‬‬ ‫(حصص عدد ‪ 2 ، 1‬و‪)3‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫ تنهي املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬‫الغربية الثانية بطنجة التابعة ملكتب التكوين‬ ‫املهني وإنعاش الشغل إلى علم العموم أن طلب‬ ‫عروض أثمان مفتوح عدد‪ 2013/13‬الذي‬ ‫تقرر فتح اظرفته يوم الثالثاء ‪ 03‬دجنبر‪2013‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا يتعلق بعملية‬ ‫تزويد معاهد التكوين التابعة لهذه املديرية‬ ‫مبواد أولية في اخلياطة ‪ ،‬السجادة وغرز‬ ‫األحذية حدد مبلغ الضمان املؤقت للحصة رقم‬ ‫‪ 2‬في مبلغ ألف وخمس مائة (‪ )1.500‬درهم‬ ‫عوض ألف وسبع مائة درهم ‪.‬‬ ‫ يجب إيداع العينات والوثائق الوصفية‬‫والبيانات املوجزة والوثائق التقنية األخرى‬ ‫على أبعد تقدير في يوم العمل السابق للتاريخ‬ ‫والساعة احملددين لفتح األظرفة املنصوص‬ ‫عليها في اإلعالن عن طلب العروض مقابل‬ ‫وصل يسلمه صاحب املشروع ‪ .‬ال تقبل بعد‬ ‫هذا التاريخ أية عينة أو وثيقة وصفية أو تقنية‬ ‫أخرى ‪.‬‬ ‫ بيان األثمنة والعروض – حصة رقم ‪: 1‬‬‫كمية املادة رقم ‪ 50 : 26‬وحدة عوض ‪00‬‬ ‫وحدة – بيانات اضافية للمواد عدد ‪ 34‬و ‪35‬‬ ‫‪:‬مخصصة ألالت اخلياطة نوع (بفاف) ‪.‬الباقي‬ ‫دون تعديل ‪.‬‬ ‫رت‪13/2520:‬‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫مكتب التكوين املهني وإنعاش الشغل‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية‬ ‫إعالن تعديلي‬ ‫بخصوص طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/14‬‬

‫جلسة عمومية‬ ‫ تنهي املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬‫الغربية الثانية بطنجة التابعة ملكتب التكوين‬ ‫املهني وإنعاش الشغل إلى علم العموم عالقة‬ ‫بطلب عروض أثمان مفتوح عدد‪2013/14‬‬ ‫(مواد أولية في الكهرباء ‪ -‬حصة فريدة)‬ ‫املقرر فتح اظرفته يوم الثالثاء ‪03‬‬ ‫دجنبر‪ 2013‬على الساعة الثالثة زواال‬ ‫أنه يجب إيداع الوثائق الوصفية والبيانات‬ ‫املوجزة والوثائق التقنية األخرى على أبعد‬ ‫تقدير في يوم العمل السابق للتاريخ والساعة‬ ‫احملددين لفتح األظرفة املنصوص عليها في‬ ‫اإلعالن عن طلب العروض مقابل وصل يسلمه‬ ‫صاحب املشروع ‪ .‬ال تقبل بعد هذا التاريخ أية‬ ‫وثيقة وصفية أو تقنية أخرى ‪.‬‬ ‫في ما بعد جدول بتعديل البيانات والكميات‬ ‫لبعض املواد الواردة في بيان األثمنة‬ ‫والعروض ‪:‬‬ ‫‪N° ITEM:‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪ANCIENNES DESIGNATIONS:‬‬ ‫‪DISJONCT.DIFFERENTIEL‬‬ ‫‪MODULAIRE BIPOL.240V‬‬‫‪-20A‬‬ ‫‪.DOUILLE B22‬‬ ‫‪DISJONCTEUR‬‬ ‫‪DIFFERENTIEL MONOPHASE‬‬ ‫‪30A/10‬‬ ‫‪LAMPE DE SIGNALISATION‬‬ ‫‪.220V - 3W‬‬ ‫‪LAMPE DE SIGNALISATION‬‬ ‫‪AVEC SUPPORT 220V - 40W‬‬ ‫‪VERTE‬‬ ‫‪MINUTERIE 250V-10A.‬‬ ‫‪MINUTERIE D ESCALIER‬‬ ‫‪220V - 16A‬‬ ‫‪MINUTERIE ELECTRONIQUE‬‬ ‫‪.220V‬‬ ‫‪TABLEAU ANNONCIATEUR 2‬‬ ‫‪VOYANTS 2412- V.‬‬ ‫‪TRANSFORMATEUR DE‬‬ ‫‪COURANT DE 20 A 50‬‬ ‫‪AMPERES‬‬ ‫‪QT :‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪310‬‬ ‫‪315‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪N° ITEM‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪DESIGNATIONS MODIFIEES:‬‬ ‫‪DISJONCT DIFFERENTIEL.‬‬ ‫‪MODULAIRE BIPOL.240V‬‬‫‪20A-300 MA‬‬ ‫‪DOUILLE B22. METALLIQUE‬‬ ‫‪DISJONCTEUR‬‬ ‫‪DIFFERENTIEL BIPOLAIRE‬‬ ‫‪220440/V 10 - 30A‬‬ ‫‪LAMPE DE SIGNALISATION‬‬ ‫)‪220V - 3W. (BA9‬‬ ‫‪LAMPE DE SIGNALISATION‬‬ ‫‪AVEC SUPPORT 220V - 5W‬‬ ‫‪VERTE‬‬ ‫‪MINUTERIE ELECTRONIQUE‬‬ ‫‪220V‬‬ ‫‪TRANSFORMATEUR DE‬‬ ‫‪COURANT DE 22050 240/ VA‬‬ ‫‪QT:‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪310‬‬ ‫‪315‬‬ ‫‪225‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪NB- les Articles n° 35, 76,77 et‬‬ ‫‪105 sont annulés‬‬ ‫الباقي دون تعديل‬ ‫رت‪13/2520:‬‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫مكتب التكوين املهني وإنعاش الشغل‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية‬ ‫إعالن تعديلي‬ ‫ طلب عروض أثمان مفتوح عدد‪2013/15‬‬‫(مواد أولية في امليكانيك – حصة فريدة‬ ‫) املقرر فتح اظرفته يوم األربعاء ‪04‬‬ ‫دجنبر‪ 2013‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫ طلب عروض أثمان مفتوح عدد‪2013/17‬‬‫(مواد أولية في اإللكترونيك ‪ -‬حصة‬ ‫فريدة) املقرر فتح اظرفته يوم اخلميس ‪05‬‬ ‫دجنبر‪ 2013‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫ طلب عروض أثمان بتخفيض‬‫عدد‪( 2013/20‬احلصة األولى ‪ -‬البقالة)‬ ‫املقرر فتح اظرفته يوم اخلميس ‪19‬‬ ‫دجنبر‪ 2013‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫ تنهي املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬‫الغربية الثانية بطنجة التابعة ملكتب التكوين‬ ‫املهني وإنعاش الشغل إلى علم العموم عالقة‬ ‫بطلبات العروض األنفة الذكر أنه يجب ايداع‬ ‫العينات والوثائق الوصفية والبيانات املوجزة‬ ‫والوثائق التقنية األخرى على أبعد تقدير في‬ ‫يوم العمل السابق للتاريخ والساعة احملددين‬ ‫لفتح األظرفة املنصوص عليها في اإلعالن عن‬ ‫طلب العروض مقابل وصل يسلمه صاحب‬ ‫املشروع ‪ .‬ال تقبل بعد هذا التاريخ أية عينة‬ ‫او وثيقة وصفية أو تقنية أخرى ‪ .‬الباقي دون‬ ‫تعديل ‪.‬‬ ‫رت‪13/2472:‬‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫مكتب التكوين املهني وإنعاش الشغل‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬

‫الغربية الثانية‬ ‫إعالن تعديلي‬ ‫بخصوص طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/16‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫ تنهي املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬‫الغربية الثانية بطنجة التابعة ملكتب التكوين‬ ‫املهني وإنعاش الشغل إلى علم العموم عالقة‬ ‫بطلب عروض أثمان مفتوح عدد‪2013/16‬‬ ‫(مواد أولية في املعادن واحلديد ‪ -‬حصة‬ ‫فريدة) الذي تقرر فتح اظرفته يوم األربعاء ‪04‬‬ ‫دجنبر‪ 2013‬على الساعة الثالثة زواال أن‬ ‫ملف طلب العروض ال يقضي بضرورة إيداع‬ ‫عينات أو وثائق وصفية ‪ .‬الباقي دون تعديل ‪.‬‬ ‫رت‪13/2472:‬‬ ‫******‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء وللماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ -‬قطاع املاء ‪-‬‬ ‫مديرية اجلهة الشرقية‬ ‫مديرية اجلهة الشرقية تعلن انطالق‬ ‫عمليات طلبات العروض اآلتية‬ ‫طلبات العروض الوطنية رقم ‪-129‬‬ ‫‪-136-135-134-133-132-131-130‬‬ ‫‪ 139-138-137‬و‪ 140‬م ج‪2013 /6‬‬ ‫جلسات عمومية‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪129‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪130‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪131‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪132‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪133‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪134‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪135‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪136‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪137‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪138‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪139‬م ج ‪13/6‬‬ ‫‪140‬م ج ‪13/6‬‬ ‫محتوى طلب العروض‪:‬‬ ‫تزويد الدواوير احلدودية التابعة للجهة‬ ‫الشرقية مبياه الشرب ‪-‬قسيمة ‪2-‬تزويد‬ ‫دواويراوالد سيدي عبد احلاكم (مركز‬ ‫الدغمانية) قسيمة ‪-‬هندسة مدنية وجتهيز‪-‬‬ ‫اشغال تنقية االحواض الالهوائية حملطة تنقية‬ ‫املياه العادمة ملدينة العروي ( اقليم الناضور)‬ ‫اشغال التنظيف الهيدرودينامي لشبكة التطهير‬ ‫السائل مبركز بوعرفة‬ ‫اعادة تاهيل مقياس اجلريان حملطة التنقية‬ ‫مبركز بوعرفة‬ ‫اشغال تنقية االحواض الالهوائية حملطة تنقية‬ ‫املياه العادمة مبركز بوعرفة‬ ‫اعادة تاهيل القنوات العابرة للوديان على‬ ‫مستوى مفوضيات بوعرفة تندرارة وتلسينت‬ ‫( اقليم فكيك)‬ ‫اقتناء معدات الطوارئ الكهربائية حملطات‬ ‫املراكزالتابعة لوكالة اخلدمات الناضور‬ ‫تزويد اجلماعة القروية سيدي علي بلقاسم‬ ‫باملاء الصالح للشرب الشطر الثاني ‪ -‬قسيمة‬ ‫‪ - 2‬هندسة مدنية ‪ -‬اقليم تاوريرت‬ ‫اشغال صيانة شبكة توزيع املاء الصالح‬ ‫للشرب مبركز بوعرفة (اقليم فكيك)‬ ‫تنظيف املرافق االدارية ملقر وكالة اخلدمات‬ ‫تاوريرت وجدة اجناد‬ ‫تزويد اجلماعة القروية سيدي علي بلقاسم‬ ‫باملاء الصالح للشرب الشطر االول ‪ -‬قسيمة‬ ‫‪ - 3‬جتهيز ‪ -‬اقليم تاوريرت‬ ‫تزويد اجلماعة القروية سيدي علي بلقاسم‬ ‫باملاء الصالح للشرب الشطر الثاني ‪ -‬قسيمة‬ ‫‪ - 3‬جتهيز ‪ -‬اقليم تاوريرت‬ ‫مدة األشغال (بالشهر)‪:‬‬ ‫‪ 08‬أشهر‬ ‫‪ 06‬أشهر‬ ‫‪ 04‬أشهر‬ ‫شهرين ‪02‬‬ ‫‪ 06‬أشهر‬ ‫‪ 03‬أشهر‬ ‫‪ 02‬أشهر‬ ‫‪ 06‬أشهر‬ ‫سنة واحدة مع التجديد التلقائي ملدة ال تتعدى‬ ‫سنتني‬ ‫سنة واحدة مع التجديد التلقائي ملدة ال تتعدى‬ ‫سنتني‬ ‫‪ 06‬أشهر‬ ‫‪ 04‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة (بالدرهم)‪:‬‬ ‫‪30000‬‬ ‫‪15000‬‬ ‫‪3000‬‬ ‫‪3000‬‬ ‫‪15000‬‬ ‫‪7000‬‬ ‫‪3000‬‬ ‫‪30000‬‬ ‫‪7000‬‬ ‫‪3000‬‬ ‫‪30000‬‬ ‫‪15000‬‬ ‫ثمنم ملف االسستشارة (بالدرهم)‪:‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪300‬‬ ‫التصنيف و الرتبة أو االعتماد املطلوب‪:‬‬ ‫القطاع‪ 22:‬الرتبة‪ 3:‬التصنيف املخول‪22.8:‬‬ ‫املراجع التقنية‬ ‫املراجع التقنية‬ ‫القطاع‪ 9:‬الرتبة‪ 4:‬التصنيف املخول‪9.8:‬‬ ‫املراجع التقنية‬ ‫القطاع‪ 3:‬الرتبة‪ 5:‬التصنيف املخول‪3.1:‬‬ ‫املراجع التقنية‬ ‫القطاع‪ 22:‬الرتبة‪ 3:‬التصنيف املخول‪22.8:‬‬ ‫املراجع التقنية‬ ‫املراجع التقنية‬ ‫القطاع‪ 9:‬الرتبة‪ 4:‬التصنيف املخول‪9.8:‬‬ ‫القطاع‪ 9:‬الرتبة‪ 4:‬التصنيف املخول‪9.8:‬‬ ‫‪     ‬ال ميكن سحب ملف االستشارة إال عن‬ ‫طريق األداء بواسطة الدفع أو التحويل البنكي‬ ‫في احد احلسابات البنكية املذكورة أسفله‬ ‫مع اإلشارة إلى مرجع طلب العروض على‬ ‫توصيل الدفع‬ ‫‪ ‬بالنسبة للدفع من داخل املغرب‬ ‫‪Banque Populaire à Oujda C/N°  ‬‬ ‫‪157570212121995005020912‬‬ ‫‪CNCA Agence Grands Comptes,‬‬ ‫‪Rue Abou Inane-Rabat C/‬‬ ‫‪N°225810019506970651010831‬‬

‫‪      ‬بالنسبة للدفع أو التحويل البنكي من‬ ‫خارج املغرب‬

‫‪SGMB Succursale Souissi Rabat‬‬ ‫‪Compte‬‬

‫‪N°022810000150000602799023‬‬

‫ميكن حتميل ملفات طلبات العرو ض من‬ ‫موقع للمكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب‪-‬قطاع املاء‪http://achats- :-‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا‬ ‫ملا تنص عليه مقتضيات نظام االستشارة‬ ‫إلى مكتب الضبط ملديرية اجلهة الشرقية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪-‬قطاع‬ ‫املاء‪ -‬ساحة ‪ 18‬مارس ‪- 2003‬وجدة في‬ ‫أجل أقصاه يوم االربعاء ‪ 25‬دجنبر ‪2013‬‬ ‫على الساعة احلادية عشر صباحا‪ .‬كما ميكن‬ ‫تسليم هذه العروض لرئيس جلنة التحكيم عند‬ ‫بداية اجللسة العمومية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة ستنعقد يوم‬ ‫ااخميس ‪ 26‬دجنبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبقر مديرية اجلهة الشرقية‬ ‫ساحة ‪ 18‬مارس ‪ - 2003‬وجدة‪.‬‬ ‫للمزيد من املعلومات‪ ،‬ميكن للمشاركني‬ ‫االتصال مبصلحة املشتريات التابعة للمديرية‬ ‫اجلهوية للشرق للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‪-‬قطاع املاء‪ -‬ساحة ‪ 18‬مارس‬ ‫‪ 2003‬وجدة الهاتف (‪01-46-68 )0536‬‬ ‫‪ – 02 /‬الفاكس‪.21-17-68 )0536( : ‬‬ ‫رت‪13/2516:‬‬ ‫******‬ ‫إعالن عن بيع منقول‬ ‫يعلن املفوض القضائي باحملكمةاالبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫املوقع أسفله األستاذ محمد قعاش‬ ‫أنه سيقع بيع باملزاد العلني بتاريخ‬ ‫‪ 2013/12/04‬على الساعة ‪ 10‬صباحا‬ ‫للمنقوالت التالية‪:‬‬ ‫الناقلة من نوع مان املسجلة حتت رقم ‪50-‬أ‪-‬‬ ‫‪ 52637‬ملف التنفيذ رقم ‪2012/7523‬‬ ‫الناقلة من نوع رونو املسجلة حتت رقم ‪8-‬ب‪-‬‬ ‫‪ 42723‬ملف التنفيذ رقم ‪2013/6953‬‬ ‫الناقلة من نوع رونو املسجلة حتت رقم ‪73-‬‬ ‫أل‪ -2571‬ملف التنفيذ رقم‪2013/6952 :‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة فيناكريد ضد مختلف املدعى‬ ‫عليهم‬ ‫وذلك بالعنوان التالي‪ :‬طريق مدينة مكناسة‬ ‫احلداوية كلم ‪ 11‬الدار البيضاء‬ ‫كما سيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪10%‬‬ ‫رت‪13/2472:‬‬ ‫******‬ ‫األستاذ سعيد بالبدوي‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫محضر إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫يعلن املفوض القضائي لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫البيضاء املوقع أسفله‪ :‬بالبدوي سعيد‬ ‫بناءا على ملف التنفيذ عدد ‪2013/2759‬‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني بتاريخ‬ ‫‪ 2013/12/10‬على الساعة الرابعة زواال‬ ‫بالعنوان التالي‪ :‬إقامة كالريس الشقة ‪32‬‬ ‫الطابق الثالث زنقة عبد احلق بن محيو الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫لفائدة‪ :‬الشركة املغربية للحياة العقارية‬ ‫في مواجهة‪ :‬من له احلق‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫أربع مكاتب لوندبيج خشب‬ ‫شني نوع بيونير‪ +‬مائدة زجاج بعجالت أربع‬ ‫فيديو نوع أكي ‪+‬خزانة من الفورميكا قدمية‬ ‫جدا‬ ‫شاشة كومبيوتر بدون نوع ظاهر ‪ +‬لوحة على‬ ‫شكل صورة حائطية عادية مائدة واجهتها‬ ‫زجاج إطار حديدي‬ ‫مجموعة تالميذ زرقاء ‪ +‬مجموعة من‬ ‫السجادات‬ ‫آلة فوطوكوبي نوع ‪HP‬‬ ‫مكبرتي الصوت كبيرة سوداء (باف)‬ ‫كرسي أسودجلدي ‪ +‬سرير مكان واحد‬ ‫تلفزيون بالزما حجم كبير جدا نوع بيونير‬ ‫مجموعة من الريدوهات ثوب أحمر للنوافذ‬ ‫شاشة كومبيوتر نوع ‪APELE‬‬ ‫مائدتني مستطيلتني خشب‬ ‫‪ 6‬كراسي جلد‬ ‫ثالث مكاتب لوندبيج خشب‬ ‫جهاز بوسط كهربائي يحتوي على أسالك‬ ‫تلفزيونية ‪ +‬سرير كبير ‪ 2‬أماكن بجميع‬ ‫لوازمه الكاملة‬ ‫أمبرميانت نوع ‪HP‬‬ ‫لوحتني على شكل سبورة بيضاء‬ ‫هاتفني لون كري ‪ +‬مائدة مستديرة سوداء‬ ‫هاتف لون كري‬ ‫مجموعة من كاسيط فيديو‬ ‫‪%‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 10‬‬ ‫لفائدة اخلزينة‬ ‫رت‪13/2501:‬‬ ‫******‬ ‫األستاذ سعيد بالبدوي‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫محضر إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫يعلن املفوض القضائي لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫البيضاء املوقع أسفله‪ :‬بالبدوي سعيد‬ ‫بناءا على ملف التنفيذ عدد ‪2013/2760‬‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني بتاريخ‬ ‫‪ 2013/12/10‬على الساعة الرابعة زواال‬ ‫بالعنوان التالي‪ :‬بإقامة كالريس الشقة ‪31‬‬ ‫الطابق الثالث زنقة بن محيو الدار البيضاء‬ ‫لفائدة‪ :‬الشركة املغربية للحياة العقارية‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد عبد الكامل الودغيري‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫مكتب دائري وثالث كراسي جلد ومائدته‬ ‫هاتف كبير لون كري‪ +‬كالسور حديدي ‪3‬‬ ‫قمطرات‬ ‫خزانة بداخلها أوراق وكالسورات جلدية‬ ‫حائطية‬ ‫كرسي جلدي أسود ‪ +‬مجموعة كتب وملفات‬ ‫‪3‬كراسي جلد أسود ‪ +‬كرسي لون بني إطار‬ ‫حديدي‬ ‫مكتب أخ لون بيج دائري ‪ +‬تلفون لون كري‬ ‫مجموعة أسطوانات أوريدناتور‬ ‫عصارة قهوة ‪ +‬مائدة واجهتها زجاج‬ ‫مائدة كولفازور حجم كبير ‪ +‬خمسة عصي‬ ‫للكولفازور‬ ‫أربع مزهريات‬ ‫مكبر الصوت ‪ +‬حقيبة كبيرة سوداء فارغة‬ ‫فيوز لون كري ‪ +‬فيوز لون أخضر (خزي)‬ ‫مكتب كبير لون بيج إثنان‬ ‫‪ 3‬مكاتب أخرى لون بيج خشب‬ ‫إنيتي سنطرال ‪ +‬عالقة ملفات خشب ‪ +‬هاتف‬ ‫‪ 3‬كراسي جلدية ‪ +‬فاكس نوع سامسونغ‬ ‫لوحة إشهارية داخل غالف أسود‬ ‫فطوكوبي إكزير كوس ‪ +‬شاشة كاميرا نوع‬ ‫ماكينطوش‬ ‫فيوز أسود ‪ +‬مصباح ‪ 3‬أجزاء خاص مبائدة‬ ‫الكولفازور‪.‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‪.‬‬ ‫رت‪13/2502:‬‬


‫الملف السياسي‬

‫العدد‪ 2234‬االثنين ‪2013/ 12/02‬‬

‫‪17- 16‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫هل سيتم حل المجلس في انتظار االنتخابات المحلية المقبلة؟‬

‫مجلس املستشارين‪ ..‬غرفة تشريعية «خارج التغطية الدستورية»‬

‫(محمد احلمزاوي)‬ ‫ادريس الكنبوري‬ ‫إلى الدستور السابق لعام‬ ‫‪ ،1996‬فهل معنى ذل��ك أن‬ ‫تعيش ال��غ��رف��ة الثانية ق����رار ح��ل ال��غ��رف��ة الثانية‬ ‫للبرملان املغربي منذ عامني س�����وف ي���ظ���ل م��ع��ل��ق��ا على‬ ‫م��رح��ل��ة اس��ت��ث��ن��ائ��ي��ة‪ ،‬بعد تنظيم االنتخابات اجلماعية‬ ‫امل��ص��ادق��ة ع��ل��ى الدستور املقبلة‪ ،‬أي إلى ما بعد سنة‬ ‫اجل����دي����د وت���ق���ل���ي���ص ع���دد تقريبا من الوقت احلالي؟‬ ‫م��ق��اع��د امل��ج��ل��س م���ن ‪ 275‬أم أن�����ه مي���ك���ن أن جترى‬ ‫ف��ي ال��دس��ت��ور ال��س��اب��ق إلى انتخابات للمجلس في إطار‬ ‫ما بني ‪ 90‬و‪ 120‬مقعدا في اجلسم املنتخب حاليا على‬ ‫الدستور احل��ال��ي‪ ،‬وه��و ما صعيد اجلماعات والغرف‪،‬‬ ‫يجعل أكثر من مائة عضو مع ما يجره ذل��ك من حالة‬ ‫ف������ي ال���غ���رف���ة‬ ‫امل����ف����ارق����ة بني‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة عبئا‬ ‫الغرفة الثانية‬ ‫على امليزانية‬ ‫وه���ذه الهيئات‬ ‫العامة للدولة‬ ‫ب�����ع�����د إج���������راء‬ ‫ف�������ي ال�����وق�����ت‬ ‫االن����ت����خ����اب����ات‬ ‫احلالي‪.‬‬ ‫الغرفة‬ ‫و�ضعية‬ ‫اجل�����م�����اع�����ي�����ة‬ ‫تضمن‬ ‫وقد‬ ‫امل�����ق�����ب�����ل�����ة؟ أم‬ ‫الثانية اليوم‬ ‫اخلطاب امللكي‬ ‫أن���ه مي��ك��ن فهم‬ ‫أم�����ام‬ ‫إش���������ارة امللك‬ ‫أعضاء تعك�س احلالة‬ ‫م�����ج�����ل�����س�����ي‬ ‫ف������ي اخل����ط����اب‬ ‫ال������������ن������������واب‬ ‫غري ال�سوية‬ ‫امل������ش������ار إل���ي���ه‬ ‫و ا ملستشا ر ين للم�ؤ�س�سات ب�سبب على أنها دعوة‬ ‫ف���ي األس���ب���وع‬ ‫إل�����ى اإلس�������راع‬ ‫امل����������اض����������ي‪ ،‬املرحلة االنتقالية ف��������ي ت���ن���ظ���ي���م‬ ‫مب�����ن�����اس�����ب�����ة‬ ‫االن����ت����خ����اب����ات‬ ‫الد�ستورين‬ ‫بني‬ ‫ال������������ذك������������رى‬ ‫اجلماعية؟‬ ‫ا‬ ‫ك��ي��ف��م��ا كان‬ ‫خلمسينية ال�سابق واجلديد‬ ‫ل�����ت�����أس�����ي�����س‬ ‫احل�������������ال ف������إن‬ ‫ال��������ب��������رمل��������ان‬ ‫وضعية الغرفة‬ ‫امل�������غ�������رب�������ي‪،‬‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة اليوم‬ ‫إش�����������ارة ص����ري����ح����ة إل����ى تعكس احلالة غير السوية‬ ‫ض������������رورة ح������ل ال����غ����رف����ة للمؤسسات بسبب املرحلة‬ ‫الثانية وتنظيم انتخابات االنتقالية بني الدستورين‬ ‫جديدة للخروج من مرحلة السابق واجل��دي��د‪ ،‬وتظهر‬ ‫االنتقال الدستوري ووضع ب��أن االن��ت��ق��ال إل��ى املرحلة‬ ‫امل��ؤس��س��ة ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة في العادية في إط��ار املمارسة‬ ‫إط��ار املمارسة الدستورية الدستورية اجلديدة يقتضي‬ ‫العادية‪.‬‬ ‫زمنا من االنتظار‪ .‬وقد أشار‬ ‫وم���ع���ل���وم أن دستور اخلطاب امللكي إلى ضرورة‬ ‫‪ 2011‬ي���ن���ص ف����ي فصله جت���دي���د ال��ع��م��ل البرملاني‬ ‫ال���واح���د واخل��م��س�ين على ملسايرة التحوالت اجلديدة‬ ‫أن للملك حق حل مجلسي ف����ي امل���م���ل���ك���ة‪ ،‬وم���س���اي���رة‬ ‫البرملان أو أحدهما بظهير‪ ،‬املنطق اجلديد الذي جاء به‬ ‫ف���ي���م���ا حت�������دد ال���ف���ص���ول دستور ‪ ،2011‬وهو ما يفهم‬ ‫‪96‬و‪97‬و‪ 98‬ش�����روط هذا منه أن املطلوب ليس فقط‬ ‫احل��ل‪ ،‬بينما ينص الفصل ه��و جتديد املؤسسات مبا‬ ‫‪ 97‬على تنظيم انتخابات يناسب ال��دس��ت��ور اجلديد‪،‬‬ ‫الخ��ت��ي��ار أع��ض��اء الغرفتني ب���ل جت���دي���د م��ن��ط��ق العمل‬ ‫أو إحداهما خ�لال شهرين السياسي نفسه‪.‬‬ ‫ع���ل���ى األك����ث����ر م����ن ت���اري���خ‬ ‫وق�����د أع������اد ال���دس���ت���ور‬ ‫احل�����ل‪ .‬غ��ي��ر أن الهيئات اجل��دي��د النظر ف��ي تركيبة‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ة ح���ال���ي���ا‪ ،‬والتي ال��غ��رف��ة ال��ث��ان��ي��ة للبرملان‪،‬‬ ‫تشكل القاعدة االنتخابية وج�������اء ال���ف���ص���ل ‪ 63‬منه‬ ‫ملجلس املستشارين‪ ،‬تعود مبعطيات تختلف ع��ن تلك‬

‫التي ك��ان يتضمنها الفصل‬ ‫‪ 38‬من دستور ‪ 2006‬اخلاص‬ ‫بتركيبة املجلس‪ ،‬مبا يرفع من‬ ‫منسوب املساواة بني اجلهات‬ ‫واألقاليم في التمثيلية داخل‬ ‫ال��غ��رف��ة ال��ث��ان��ي��ة للبرملان‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أس�����اس م���ن ال���ت���وازن‬ ‫الترابي‪ .‬فبدل تسع سنوات‬ ‫ن��ص ال��دس��ت��ور اجل��دي��د على‬

‫أن أع����ض����اء امل���ج���ل���س يتم‬ ‫ان��ت����خ��اب��ه��م ل���والي���ة م���ن ست‬ ‫س��ن��وات ف��ق��ط‪ ،‬ذل��ك أن فترة‬ ‫تسع س��ن��وات ك��ان��ت مبثابة‬ ‫تكليس للنخبة السياسية‬ ‫احمللية‪ ،‬وحتكم فعلي في عدم‬ ‫جتدد هذه النخبة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫السماح للنخبة التي تفرزها‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات ال��غ��رف��ة الثانية‬

‫ل��ل��ب��رمل��ان ب���إط�ل�اق ي��ده��ا في‬ ‫خ��دم��ة م��ص��احل��ه��ا اخلاصة‪،‬‬ ‫باملنطق احلالي ال��ذي تسير‬ ‫ف���ي���ه ال���س���ي���اس���ة باملغرب‪،‬‬ ‫ن��ظ��را للطابع «االحتكاري»‬ ‫ل��ل��ع��ض��وي��ة داخ����ل املجلس‪،‬‬ ‫بالرغم من ذلك املتنفس الذي‬ ‫ك���ان ي��ن��ص ع��ل��ي��ه الدستور‬ ‫ال��س��اب��ق بتجديد ال��ث��ل��ث كل‬

‫ثالث سنوات‪.‬‬ ‫وق��د نص الدستور اجلديد‬ ‫ألول مرة على أن ثالثة أخماس‬ ‫أع����ض����اء امل����ج����ل����س‪ ،‬ميثلون‬ ‫ج��م��اع��ات ت��راب��ي��ة م��وزع��ة بني‬ ‫اجلهات املختلفة للمملكة‪ ،‬على‬ ‫أساس التناسب مع عدد السكان‬ ‫في تلك اجل��ه��ات‪ ،‬وم��ع مراعاة‬ ‫م��ب��دأ اإلن���ص���اف ب��ي��ن��ه��ا‪ .‬وهذا‬

‫االختيار يكرس رغبة الدولة في‬ ‫املضي نحو اجلهوية مبا يقضي‬ ‫ع��ل��ى ال���ت���ف���اوت ب�ي�ن اجلهات‪،‬‬ ‫باعتبار التفاوت ليس فحسب‬ ‫ت��ف��اوت��ا ف��ي ال��ث��روة واملقدرات‬ ‫االقتصادية‪ ،‬ب��ل ب��األس��اس في‬ ‫التوفر على ال��ق��رار السياسي‬ ‫داخل املؤسسات‪ ،‬وعلى األخص‬ ‫املؤسسة التشريعية‪.‬‬

‫الشرود الدستوري للغرفة الثانية بين دستوري ‪ 1996‬و‪2011‬‬

‫شقير‪ :‬ال ميكن ملؤسسة فاقدة للشرعية أن تساهم في تطبيق املقتضيات الدستورية‬ ‫املهدي السجاري‬

‫م���ف���ارق���ة غ��ري��ب��ة تعيشها‬ ‫الغرفة الثانية بسبب وضعها‬ ‫ال���ق���ان���ون���ي امل����رت����ب����ك‪ ،‬فهذه‬ ‫امل��ؤس��س��ة ال��ت��ي ي��ف��ت��رض أن‬ ‫تساهم بشكل ق��وي في تنفيذ‬ ‫املقتضيات الواردة في الوثيقة‬ ‫الدستورية الزالت تشتغل خارج‬ ‫هذا اإلطار‪ ،‬وتنهل مشروعيتها‬ ‫القانونية من دستور ‪.1996‬‬ ‫امللك محمد ال��س��ادس‪ ،‬في‬ ‫رسالته األخيرة‪ ،‬التي وجهها‬ ‫إل����ى امل���ش���ارك�ي�ن ف���ي أشغال‬ ‫الندوة الدولية مبناسبة تخليد‬ ‫الذكرى الـ‪ 50‬إلحداث البرملان‪،‬‬ ‫ك����ان واض���ح���ا جت����اه الغرفة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬إذ ذك����ر بالقوانني‬ ‫التنظيمية املتعلقة بالسلطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬وب��ت��ل��ك املتصلة‬ ‫باحلكامة ال��ت��راب��ي��ة‪ ،‬كمرحلة‬ ‫إعدادية النبثاق منوذجنا في‬ ‫اجلهوية املتقدمة‪ .‬مما يتيح‪،‬‬ ‫ف��ي احل��ال��ة األول�����ى‪ ،‬تنصيب‬ ‫امل���ج���ل���س األع�����ل�����ى للسلطة‬ ‫القضائية‪ ،‬وفي احلالة الثانية‪،‬‬ ‫انتخاب مجلس املستشارين في‬ ‫صيغته الدستورية اجلديدة‪.‬‬ ‫ح�����ت�����ى ب�����ع�����ض أع�����ض�����اء‬ ‫احل��ك��وم��ة وج���ه���وا‪ ،‬بدورهم‪،‬‬ ‫في عدد من احملطات انتقادات‬ ‫شديدة اللهجة لوضعية هذه‬ ‫املؤسسة‪ ،‬وبعض املقتضيات‬ ‫ال����ت����ي ي���ص���ف���ون���ه���ا ب���ـ«غ���ي���ر‬ ‫الدميقراطية»‪ ،‬كما هو الشأن‬ ‫بالنسبة إل���ى اإلح���اط���ة التي‬ ‫أث��ارت في كثير من اللحظات‬ ‫جدال قويا بني أعضاء الغرفة‬ ‫األول���ى‪ ،‬وب��ع��ض ال����وزراء‪ ،‬من‬ ‫قبيل مصطفى ال��رم��ي��د‪ ،‬وزير‬ ‫ال���ع���دل واحل����ري����ات‪ ،‬احلبيب‬

‫ال���ش���وب���ان���ي‪ ،‬ال���وزي���ر املكلف‬ ‫بالعالقات مع البرملان‪.‬‬ ‫وض���ع���ي���ة ال���ت���ن���اف���ي التي‬ ‫تشتغل فيها ال��غ��رف��ة الثانية‬ ‫تطرح أكثر من عالمة استفهام‬ ‫ح��ول ح��دود املهام التي ميكن‬ ‫أن ت��ق��وم ب��ه��ا ه��ذه املؤسسة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ال ي��دخ��ل ع��م��ل��ه��ا ضمن‬ ‫م��ق��ت��ض��ي��ات دس����ت����ور ‪1996‬‬ ‫وال ه��ي تشتغل ب���روح وثيقة‬ ‫‪ .2011‬بيد أن ق���راءة الفصل‬ ‫‪ 176‬م���ن ال��دس��ت��ور ت��ؤك��د أن‬ ‫الوضع احلالي للمجلس يبقى‬ ‫ان��ت��ق��ال��ي��ا إل���ى ح�ي�ن انتخاب‬ ‫مجلس جديد‪ ،‬حيث يستمر في‬ ‫أداء صالحيته‪ ،‬وبشكل خاص‪،‬‬ ‫ف���ي إق�����رار ال��ق��وان�ين الالزمة‬ ‫لتنصيب املجلس اجلديد‪.‬‬ ‫املثير‪ ،‬أيضا‪ ،‬في اإلشكال‬ ‫ال���دس���ت���وري ل���ه���ذه املؤسسة‬ ‫ه��و ض���رورة مناقشة مشروع‬ ‫قانون املالية والتصويت عليه‪،‬‬ ‫وأي��ض��ا ال��ق��وان�ين التنظيمية‬ ‫ال��ت��ي ت��ش��ك��ل ج����زءا ال يتجزأ‬ ‫من الوثيقة الدستورية‪ ،‬وهو‬ ‫ما يطرح تناقضا صارخا بني‬ ‫م��ؤس��س��ة الزال������ت‪ ،‬م���ن جهة‪،‬‬ ‫ت��ش��ت��غ��ل مب��ن��ط��ق انتقالي‪،‬‬ ‫ومساهمتها‪ ،‬من جهة أخرى‪،‬‬ ‫في تنزيل مقتضيات الدستور‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫احمل��ل��ل ال��س��ي��اس��ي محمد‬ ‫شقير ي��رى أن املشكل يرتبط‬ ‫ب����األس����اس مب��رح��ل��ة اإلع�����داد‬ ‫للتعديالت ال��دس��ت��وري��ة التي‬ ‫مت اعتمادها‪ ،‬إذ أن تداعيات‬ ‫الربيع العربي وتأثيراتها على‬ ‫ال��وض��ع ال��داخ��ل��ي ف��ي املغرب‬ ‫دفعت إلى تسريع وتيرة العمل‬ ‫ب��غ��ي��ة ام��ت��ص��اص التأثيرات‬

‫يبقى امل�أزق‬ ‫الراهن الذي‬ ‫تواجهه‬ ‫الغرفة الثانية‬ ‫هو �أن جتديد‬ ‫املجل�س لن يتم‬ ‫�إال يف �سنة‬ ‫‪2015‬‬

‫الداخلية للربيع العربي‪ ،‬فتم‬ ‫تكوين جلنة إلع��داد الدستور‬ ‫وال��ت��س��ري��ع فيما بعد بإجراء‬ ‫التشريعية‪،‬‬ ‫االن���ت���خ���اب���ات‬ ‫وف��ي املقابل ل��م يتم التعاطي‬ ‫بنفس الكيفية مع االنتخابات‬ ‫اجلماعية‪.‬‬ ‫واعتبر شقير‪ ،‬ف��ي حديث‬ ‫لـ«املساء»‪ ،‬أن األهم في املرحلة‬ ‫األول����ى ك���ان س��ي��اس��ي��ا وهدف‬ ‫فقط إلى إخ��راج دستور جديد‬ ‫وإج����راء ان��ت��خ��اب��ات تشريعية‬ ‫ب��وأت ح��زب العدالة والتنمية‬ ‫املرتبة األول��ى التي ك��ون على‬ ‫إث��ره��ا حكومة ائتالفية‪ ،‬ومن‬ ‫ثمة‪ ،‬فمنذ ال��ب��داي��ة ك��ان هناك‬ ‫عدم تنظيم ودقة في التغييرات‬ ‫الدستورية والتشريعية التي‬ ‫مت اع��ت��م��اده��ا‪ ،‬وه��و م��ا يفسر‬ ‫وضعية مجلس املستشارين‬ ‫لعدم متكنه من جتديد أعضائه‬ ‫ب��س��ب��ب ت���أخ���ر االنتخابات‬ ‫اجلماعية‪.‬‬ ‫وي��ب��ق��ى اإلش��ك��ال املطروح‬ ‫بالنسبة إلى احمللل السياسي‬ ‫هو «مساهمة هذا املجلس في‬ ‫تنزيل املقتضيات الدستورية‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال����ذي ي��ع��ان��ي هو‬ ‫نفسه م��ن اإلش��ك��ال األساسي‬ ‫امل���رت���ب���ط ب���غ���ي���اب شرعيته‬ ‫الدستورية‪ ،‬إذ ال ميكن ملؤسسة‬ ‫فاقدة للشرعية أن تساهم في‬ ‫تطبيق املقتضيات الدستورية‪،‬‬ ‫مما يطرح السؤال حول مدى‬ ‫قانونية املهام التي يقوم بها‬ ‫والقرارات التي يخرج بها في‬ ‫املرحلة الراهنة»‪.‬‬ ‫ويبقى املأزق الراهن الذي‬ ‫تواجهه الغرفة الثانية هو أن‬ ‫جتديد املجلس لن يتم إال في‬

‫سنة ‪ ،2015‬حسب ما سبق أن‬ ‫أعلنه وزي��ر الداخلية‪ ،‬محمد‬ ‫ح��ص��اد‪ ،‬ال���ذي أك���د أن املوعد‬ ‫القانوني لالنتخابات اجلماعية‬ ‫هو يونيو ‪ ،2015‬مما سيبقي‬ ‫اخلريطة البرملانية في تنافر‬ ‫كبير بني مجلس النواب الذي‬ ‫ج���رى ان��ت��خ��اب��ه وف���ق دستور‬ ‫‪ 2011‬وم��ج��ل��س املستشارين‬ ‫ال����ذي الزال ي��ش��ت��غ��ل مبنطق‬ ‫دستور ‪ 96‬رغم أن األخير جرى‬ ‫نسخه بشكل كامل‪.‬‬ ‫وأم������������ام ه��������ذا ال����وض����ع‬ ‫ت��س��ت��م��ر امل��ؤس��س��ة ف���ي تلقي‬ ‫صفعات م��ت��ك��ررة م��ن املجلس‬ ‫ال����دس����ت����وري‪ ،‬س�����واء برفض‬ ‫ب��ع��ض ال��ط��ع��ون ال��ت��ي تقدمت‬ ‫بها الفرق البرملانية‪ ،‬أو أيضا‬ ‫تلك املتعلقة بالنظام الداخلي‬ ‫للغرفة الثانية‪ ،‬إذ أكد املجلس‬ ‫الدستوري في قراره أن النظام‬ ‫الداخلي ملجلس املستشارين‪،‬‬ ‫املعروض على أنظار املجلس‬ ‫ال��دس��ت��وري‪ ،‬ي��ت��ع��ذر ال��ب��ت في‬ ‫مطابقته للدستور‪.‬‬ ‫ه���ي‪ ،‬إذن‪ ،‬وض��ع��ي��ة شاذة‬ ‫أض����ح����ت ت��س��ت��ن��ف��ر مختلف‬ ‫ال��ف��اع��ل�ين وامل��اس��ك�ين بالقرار‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ف���ي ال���ب�ل�اد‪ ،‬بغية‬ ‫اخل���������روج ب����ه����ذه امل���ؤس���س���ة‬ ‫الدستورية من وضعها املرتبك‬ ‫داخ���ل ال��ن��س��ق ال��ب��رمل��ان��ي‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي ينتظر أن تلعب‬ ‫امل��ؤس��س��ة التشريعية أدوارا‬ ‫ري���ادي���ة ف��ي تطبيق مضامني‬ ‫الوثيقة الدستورية‪ ،‬وفق منظور‬ ‫دميقراطي يعطي فيه البرملان‬ ‫القدوة في كيفية التعاطي مع‬ ‫ه��ذه املرحلة املؤسسة ملا بعد‬ ‫دستور ‪.2011‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار‪ ،‬يستعرض إبراهيم أولتيت‪ ،‬أستاذ العلوم السياسية بجامعة ابن زهر بأكادير‪ ،‬خبايا الدعوة امللكية األخيرة إلى اإلسراع باخلروج مبجلس املستشارين من وضعيته احلالية‪،‬‬ ‫إلى الوضعية التي نص عليها دستور ‪ ،2011‬والطريقة التي يجب على احلكومة أن تتعامل بها مع هذه الدعوة‪ ،‬خاصة في ظل ارتباطها بضرورة اإلسراع بتنظيم االنتخابات اجلماعية‪،‬‬ ‫وتنزيل اجلهوية املتقدمة‪ .‬أولتيت أكد في حواره مع «املساء»‪ ،‬أنه يتوجب على احلكومة اإلسراع بتنظيم االنتخابات‪ ،‬وعدم االستمرار في التحجج بعدم توفر الشروط املناسبة‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫الدستور قد حسم في مسألة وجود الغرفة الثانية‪ ،‬وبأن سياسة احلكومة التقشفية ال ميكنها أن تتدخل في هذه الكينونة‪ ،‬على اعتبار أن وجودها يدخل ضمن مستلزمات الدميقراطية في‬ ‫البلد‪ ،‬داعيا إلى العمل على حتسني املردودية التشريعية للمجلس قبل احلديث عن تكلفته املادية املرتفعة‪.‬‬

‫قال إن طبيعة النظام السياسي محدد أساسي لفهم مردودية البرلمان‬

‫أولتيت‪ :‬ال إصالح ملجلس املستشارين بدون مراجعة للنظام االنتخابي‬ ‫حاوره‪:‬‬ ‫محمد الرسمي‬

‫ ما تعليقك على الدعوة الواردة في الرسا��ة التي‬‫وجهها امللك محمد السادس مبناسبة االحتفال‬ ‫بالذكرى اخلمسينية للبرملان‪ ،‬ب�ض��رورة مالءمة‬ ‫وضعية مجلس املستشارين مع الدستور اجلديد؟‬ ‫< ال بد أن نشير إلى أن الرسالة امللكية مبناسبة‬ ‫االحتفال بالذكرى اخلمسينية ملجلس النواب‪،‬‬ ‫تضمنت ب��ع��ض اإلش������ارات تتعلق بوضعية‬ ‫مجلس املستشارين‪ ،‬وارتباطه الوثيق باجلهوية‬ ‫املتقدمة‪ ،‬خاصة تأكيدها على اإلسراع بإخراج‬ ‫القوانني التنظيمية اخلاصة باحلكامة الترابية‪،‬‬ ‫كمرحلة إع��دادي��ة الستباق ال��ن��م��وذج املغربي‬ ‫للجهوية املتقدمة‪ ،‬مما ميكن من انتخاب مجلس‬ ‫املستشارين في صيغته الدستورية اجلديدة‪.‬‬ ‫وإلى جانب ذلك أكدت على ضروة العمل للخروج‬ ‫من دائرة االنتقال الدستوري‪ ،‬مع ما يعنيه ذلك‬ ‫م��ن نقد للمرحلة احل��ال��ي��ة امل��وس��وم��ة بالعمل‬ ‫بدستورين‪.‬‬ ‫لكن الرسالة وإن أك��دت صراحة على ضرورة‬ ‫اإلس��راع بهذه اإلج���راءات‪ ،‬إال أنها لم تتضمن‬ ‫حت���دي���دا ص���ارم���ا ل��ت��اري��خ م���ع�ي�ن‪ ،‬مم���ا يفتح‬ ‫الباب أم��ام احلكومة للتصرف وفقا ألجندتها‬ ‫السياسية‪.‬‬ ‫ ما ال��ذي يتوجب على احلكومة القيام به في‬‫الوقت احلالي من أجل تنفيذ هذه الدعوة‪ ،‬وإخراج‬ ‫مجلس املستشارين من وضعيته الالدستورية؟‬ ‫< نحن نعلم أن اخلطاب امللكي يوجه العمل‬ ‫احلكومي‪ ،‬وعليه فإنه يتوجب على احلكومة‬ ‫العمل على اإلسراع بتنظيم انتخابات اجلماعات‬ ‫الترابية‪ ،‬الرتباط تكوين مجلس املستشارين بها‪،‬‬ ‫دون االستمرار في التذرع بعدم توفر الشروط‬ ‫القانونية والسياسية الكفيلة بإخراجها‪ ،‬ألن‬ ‫األخ��ذ باالعتبار الظرفية احلالية ومحدودية‬ ‫ال��ق��درة على امل��ب��ادرة عند احل��ك��وم��ة‪ ،‬سيحول‬ ‫دون الوصول إلى هده الغاية‪ ،‬علما أن الزمن‬ ‫السياسي ال يقاس باملال‪.‬‬ ‫ كيف تؤثر الكلفة املالية الباهظة للمجلس على‬‫امليزانية العامة ل�ل��دول��ة؟ وه��ل ميكن أن تساهم‬ ‫سياسة التقشف في التسريع بحل الغرفة الثانية؟‬ ‫< ألول وه��ل��ة ي��ب��دو ال��ش��ق األول م��ن السؤال‬ ‫مثيرا‪ ،‬لكن التعمق فيه يدفعنا إل��ى ضرورة‬

‫العمل على دفع هذه الدعوى ونقدها من خالل‬ ‫بعض احلجج‪ :‬فوجود املؤسسات الضرورية‬ ‫للحياة الدميقراطية ال يقاس بالكلفة املالية‪،‬‬ ‫التي يحكمها في الغالب هاجس تدبير اليومي‪،‬‬ ‫في حني أن األمور السياسية تقاس على املدى‬ ‫البعيد‪ .‬كما أن املالية العمومية ف��ي املغرب‬ ‫تعاني من مجموعة من العثرات التي توجب‬ ‫على الفاعلني (البرملان واحلكومة)‪ ،‬العمل على‬ ‫إخ���راج ال��ق��ان��ون التنظيمي للمالية إل��ى حيز‬ ‫الوجود‪ ،‬وتضمينه املقتضيات الكفيلة بتجاوز‬ ‫هذه العثرات‪ ،‬ومن بينها املصاريف املخصصة‬ ‫لعدد كبير من املؤسسات والصناديق‪ .‬وهذا‬ ‫يقود بالضرورة إل��ى احمل��دد السياسي وليس‬ ‫التقني‪ ،‬ألن القضية اجلوهرية هي وجود هذه‬ ‫املؤسسات بالعدد احلالي‪ ،‬ومبرراته السياسية‬ ‫قبل التدبيرية‪.‬‬ ‫ السؤال اآلخ��ر ال��ذي يجب أن نطرحه هو هل‬‫املغرب يعاني من شح في امل��وارد التي ال متكن‬ ‫من تغطية النفقات‪ ،‬ومن بينها نفقات املؤسسات‬ ‫الدستورية؟ أم أن هناك شحا في اإلرادة السياسية‬ ‫وعالقتها بالقدرة على املبادرة؟‬ ‫< نصل إلى الشق الثاني من السؤال‪ ،‬واخلاص‬ ‫بعالقة استمرارية الغرفة الثانية بالتقشف‪،‬‬ ‫وه��ن��ا ك��ذل��ك يتعني أن من��ي��ز ب�ين موضوعني‪:‬‬ ‫أولهما يتعلق بسياسة التقشف وهي ظرفية‪،‬‬ ‫وثانيهما وجود الغرفة الثانية من عدمه‪ ،‬وهي‬ ‫مسألة استراتيجية‪ ،‬حسمها الدستور باعتماده‬ ‫لنظام الغرفتني‪ ،‬في وقت كان هناك من يطالب‬ ‫بغرفة واحدة متثل اجلميع‪.‬‬ ‫أما اجلانب الثاني الذي يثيره السؤال يتعلق‬ ‫ب��أن التقشف مسألة نسبية‪ :‬وال��س��ؤال الذي‬ ‫قد يثيره هو أن احلكومة‪ ،‬والفاعل السياسي‬ ‫بصفة عامة‪ ،‬يجد نفسه أمام عنصري االختيار‬ ‫والتضحية‪ ،‬وما اعتمدته احلكومة احلالية من‬ ‫تدابير تبني أنها اختارت وضحت في الوقت‬ ‫نفسه بفئات اجتماعية معينة‪ ،‬واملثال على ذلك‬ ‫حالة التشغيل املباشر للمعطلني‪ ،‬ونظام املقايسة‬ ‫وتعديل أسعار الضريبة على القيمة املضافة‪،‬‬ ‫مما يبني السقف الذي يحكم احلكومة احلالية‬ ‫في مبادراتها‪ ،‬وامل��ث��ال األخير يبني ع��دم قدرة‬ ‫احلكومة على املواجهة بزيادة الضريبة على‬ ‫الدخل أو الضريبة على الشركات‪ ،‬والتي تتميز‬ ‫بطابعها املباشر جتعل اخلاضع لها يحس بها‬

‫إبراهيم أولتيت‬

‫مباشرة‪ ،‬مما يدفعه إلى االنتفاضة ضد احلكومة‪،‬‬ ‫أما الضريبة على القيمة املضافة فهي ضريبة‬ ‫غير مباشرة‪ ،‬يؤديها اجلميع ولكن ال يحس بها‬ ‫امللزم مباشرة‪ .‬واختيار احلكومة لهذا النوع‬ ‫من السياسات يسائل قدرتها على املواجهة‪،‬‬ ‫ويجعلنا نتساءل هل تستطيع أن تواجه من ظل‬ ‫يستفيد من مكاسب هذه املؤسسة؟ أليس تأخير‬ ‫االنتخابات اجلماعية نزوال عند مطالب هؤالء‬ ‫باالستمرار في موقعهم احلالي؟‬ ‫ هل تتناسب الكلفة املادية للمجلس مع مردوديته‬‫التشريعية‪ ،‬خاصة في ظل االنتقادات املوجهة إليه‬ ‫بسبب ضعف هذه املردودية؟‬ ‫< بخصوص هذا السؤال أعيد التذكير باحلجة‬ ‫التي بدأت بها اإلجابة السابقة‪ ،‬والتي تقضي‬

‫بأن وجود مجلس املستشارين – نظريا‪ -‬ال يتعني‬ ‫أن يقاس مبا هو ظرفي – املالية ‪ ،-‬وإمنا مبا‬ ‫هو استراتيجي‪ ،‬وهذا يعني أن املؤشرات التي‬ ‫يتعني اعتمادها في القياس تتعلق باجلواب‬ ‫عن س��ؤال‪ :‬م��اذا نريد من مجلس املستشارين؟‬ ‫وطبيعة اجلواب قد حتدد حجم الكلفة‪.‬‬ ‫املالحظة الثانية التي يثيرها في نظري السؤال‪،‬‬ ‫توحي بربط املردودية بالغرفة الثانية مباشرة‪،‬‬ ‫كما لو أن القصور كامن فيها‪ .‬ه��ذا النوع من‬ ‫التحليل ينظر فقط إلى وجه واحد من القضية‪،‬‬ ‫ويتجاهل البحث في الشروط املوضوعية‪ ،‬والتي‬ ‫ترتبط بطبيعة النظام السياسي املغربي‪ ،‬حيث‬ ‫الهيمنة للمشروعية محمد‬ ‫كرين حساب‬ ‫التاريخية على‬ ‫امل��ش��روع��ي��ة العقالنية أو االن��ت��خ��اب��ي��ة‪ ،‬وهذه‬

‫احزرير‪« :‬العمل المنجز على مستوى المجلس ال يصل إلى القيمة المالية الضخمة المستثمرة فيه»‬

‫كلفة مالية مباليني الدراهم ملجلس مبقاعد فارغة‬

‫الهيمنة حت��د م��ن مكانة ه��ذه امل��ؤس��س��ات من‬ ‫جهة‪ ،‬وأحيانا قد حتصر وظيفتها في املردودية‬ ‫السياسة‪ ،‬والتي ينتج عنها إدماج النخب‪ ،‬مما‬ ‫قد يفسر تعدد املجالس واملؤسسات في املغرب‪،‬‬ ‫ألنها تضمن توزيع امل���وارد على ه��ذه النخب‪.‬‬ ‫ومما يوضح هذه الوظيفة‪ ،‬الربط الوثيق بني‬ ‫انتخاب املستشارين واستعمال املال‪ ،‬وميكن أن‬ ‫نفترض عمليا أن هذه الوظائف أصبح يؤدى‬ ‫عنها بتعويضات رم��زي��ة‪ ،‬وال تخول صاحبها‬ ‫أي سلطة مقارنة بغيره م��ن امل��واط��ن�ين لنرى‬ ‫النتيجة‪.‬‬ ‫امل�لاح��ظ��ة الثالثة تتعلق بخصوصية العمل‬ ‫التشريعي في املغرب‪ ،‬والذي ال حتتكره املؤسسة‬ ‫التشريعية ( بغرفتيها)‪ ،‬حيث إلى جانب امللك‬ ‫توجد هناك احلكومة‪ .‬واملثال على ذلك املقارنة‬ ‫بني مشاريع القوانني‪ ،‬ومقترحات القوانني التي‬ ‫يخصص لها يوم واحد من طرف مكتب كل من‬ ‫مجلسي البرملان على األقل في الشهر لدراستها‪،‬‬ ‫و م��ن بينها تلك املقدمة م��ن قبل امل��ع��ارض��ة (‬ ‫الفصل ‪.)82‬‬ ‫ البعض يتحدث عن ضرورة انتظار االنتخابات‬‫اجلماعية املقبلة سنة ‪ ،2015‬م��ن أج��ل تسوية‬ ‫وض�ع�ي��ة ال�غ��رف��ة ال�ث��ان�ي��ة‪ .‬م��ا تعليقك ع�ل��ى هذا‬ ‫الطرح؟‬ ‫منيز هنا بني املستويات التالية‪:‬‬ ‫ على املستوى الدستوري‪ ،‬يحدد الفصل ‪63‬‬‫من دستور ‪ 2011‬مكونات مجلس املستشارين‬ ‫في ثالثة أخماس األعضاء ميثلون اجلماعات‬ ‫الترابية ( يتوزعون بني جهات اململكة بالتناسب‬ ‫مع عدد سكانها‪ )...‬وخمسان ( الغرف املهنية‬ ‫وممثلو املأجورين) ويربط الفصل ذلك بصدور‬ ‫قانون تنظيمي‪.‬‬ ‫ على املستوى العملي‪ ،‬سبق لوزير الداخلية‬‫أن أعلن عن هذا التاريخ‪ ،‬وإذا أخذنا باالعتبار‬ ‫عالقة القرار السياسي باملعلومة‪ ،‬نستطيع أن‬ ‫نقول بأن تاريخ االنتخابات يبقى بيد احلكومة‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬فإن تسوية وضعية مجلس املستشارين‬ ‫ترتبط باالنتخابات اجلماعية‪.‬‬ ‫ على املستوى السياسي‪ ،‬فإن القرار يعود إلى‬‫موازين القوى‪ ،‬وإلى حساب الربح واخلسارة‬ ‫بني الفاعلني‪ ،‬وبالتالي فتنظيم االنتخابات في‬ ‫‪ 2015‬أو قبل ذلك في حالة تفسير مرن للخطاب‬ ‫امللكي لكلمة «اإلسراع»‪ ،‬يبقى حال بيد الفاعلني‬

‫السياسيني املستفيدين من الوضع احلالي‪ ،‬أو‬ ‫من يسعى إلى االستفادة مستقبال‪.‬‬ ‫إذا جت����اوزن����ا ه����ذه امل���ق���ارب���ة‪ ،‬ف����إن تسوية‬ ‫وض��ع��ي��ة ال��غ��رف��ة ال��ث��ان��ي��ة ت��ت��ج��اوز ف��ي نظرنا‬ ‫تنظيم االنتخابات‪ ،‬وتعود إل��ى توفر الشروط‬ ‫املوضوعية الكفيلة بالسماح لهذه املؤسسات‬ ‫بلعب دورها في بناء دولة دميقراطية يسودها‬ ‫احلق والقانون‪ ،‬كما جاء في ديباجة الدستور‪،‬‬ ‫وهما في نظري‪ :‬دستور دميقراطي نابع من‬ ‫الشعب مباشرة‪ ،‬إذ بالنسبة للسياسي الذي‬ ‫حتركه املنفعة‪ ،‬قد ينظر إل��ى ه��ذا املطلب على‬ ‫أنه مثالي ومت جت��اوزه‪ ،‬لكن بالنسبة للباحث‬ ‫في سعيه من أجل احلقيقة‪ ،‬فإن املطلب يعتبر‬ ‫ضرورة حيوية لبناء دولة دميقراطية‪ ،‬خاصة إذا‬ ‫كان ال يشتغل فقط مبنطق ما هو كائن‪ ،‬وإمنا‬ ‫في بعض املوضوعات كذلك مبا ينبغي أن يكون‪.‬‬ ‫الشرط الثاني هو االنتقال إلى ملكية برملانية‬ ‫«يسود فيها امللك وال يحكم»‪ ،‬مما من شأنه تقوية‬ ‫دور املؤسسة البرملانية‪ .‬وهذا يعني أن طبيعة‬ ‫النظام السياسي محدد أساسي لفهم مردودية‬ ‫البرملان‪ ،‬سواء في نظام الغرفة الواحدة أو نظام‬ ‫الغرفتني‪.‬‬ ‫ كيف ميكن لتنزيل مشروع اجلهوية املوسعة أن‬‫ينعكس على التشكيلة املقبلة للمجلس‪ ،‬وأن تطور‬ ‫عمله التشريعي والرقابي للحكومة؟‬ ‫اإلج��اب��ة ع��ن ه��ذا ال��س��ؤال تبقى معلقة على‬ ‫إخ���راج ال��ق��ان��ون التنظيمي املنصوص عليه‬ ‫في الفصل ‪ 146‬من دستور ‪ ،2011‬وم��ن بني‬ ‫ما يحدده ش��روط تدبير اجلهات واجلماعات‬ ‫الترابية األخرى لشؤونها بكيفية دميقراطية‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أس���اس االن��ت��ص��ار لقيم احل���ري���ة‪ .‬وإلى‬ ‫جانب احلل القانوني هناك حاجة إلى حلول‬ ‫سياسية‪ ،‬تضمن املشاركة الفعالة للمواطنني‪،‬‬ ‫خاصة وجود أحزاب سياسية قوية‪ ،‬ترسخ قيم‬ ‫الدميقراطية داخلها‪ ،‬عبر اعتماد الالمركزية‪،‬‬ ‫وت��ق��ط��ع م��ع التقليد التنظيمي ال��ق��ائ��م على‬ ‫«امل��رك��زي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة»‪ .‬وإص��ل�اح النظام‬ ‫االنتخابي في املغرب‪ ،‬خاصة على مستوى‬ ‫إدارة االنتخابات من قبل إدارة مستقلة‪ ،‬فبدون‬ ‫إصالح املنظومة االنتخابية‪ ،‬ال ميكن في نظرنا‬ ‫أن ندعي جن��اح اجلهوية أو العكس‪ ،‬واألمر‬ ‫نفسه بالنسبة للمؤسسة التشريعية بغرفتيها‬ ‫األولى والثانية‪.‬‬

‫مجلس املستشارين‪..‬فضائح باجلملة‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫محمد أحداد‬

‫مصطفى احلجري‬ ‫يفرض احلديث عن إعادة النظر في أداء وهيكلة‬ ‫مجلس املستشارين ضرورة طرح الكلفة املالية الضخمة‬ ‫التي يتم اقتطاعها لفائدته سنويا من امليزانية العامة‪،‬‬ ‫وهو الطرح الذي يجد مبررات موضوعية إذا ما اقترن‬ ‫ب��س��ؤال النجاعة‪ ،‬واألدوار الفعلية التي يقوم بها‬ ‫املجلس‪ ،‬وكذا في ظل احلديث املتواتر للحكومة عن‬ ‫ضرورة شد احلزام واللجوء للتقشف‪.‬‬ ‫وبلغة األرقام‪ ،‬فقد رصدت للغرفة الثانية ضمن‬ ‫مشروع ميزانية سنة‪ 2014‬اعتمادات مالية تقدر بـ‪304‬‬ ‫ماليني و‪ 480‬ألف درهم‪ ،‬منها ‪ 256‬مليونا و‪ 630‬ألف‬ ‫درهم ستؤدى كأجور البرملانيني واملوظفني‪ ،‬في حني‬ ‫رصدت ميزانية للغرفة األولى بقيمة ‪ 402‬مليون و‪208‬‬ ‫آالف درهم موزعة ما بني أجور البرملانيني واملوظفني‬ ‫ومصاريف التسيير‪ ،‬ما يعني أن البرملان مبجلسيه‬ ‫سيكلف املغاربة ‪ 730‬مليونا و‪ 516‬أل��ف دره��م سنة‬ ‫‪ ،2014‬وهو رقم ضخم اعتبر بعض احملللني أنه كاف‬ ‫خللق أزيد من ‪ 100‬ألف منصب شغل‪ ،‬باحلد األدنى‬ ‫لألجور املوعود‪ ،‬واملتمثل في ‪ 3000‬درهم‪ ،‬وهو الهدف‬ ‫ال��ذي عجزت احلكومة ع��ن تطبيقه بعد أن ك��ان أهم‬ ‫األوراق االنتخابية التي وضفتها قبل االنتخابات‬ ‫التشريعية‪.‬‬ ‫في هذا الصدد‪ ،‬اعتبر عبد املالك احزرير‪ ،‬أستاذ‬ ‫العلوم السياسية بجامعة املولى إسماعيل مبكناس‪ ،‬أن‬ ‫الكلفة املالية ملجس املستشارين ضخمة للغاية‪ ،‬مقارنة‬ ‫بحصيلته التشريعية‪ ،‬بحكم أن العمل املنجز على‬ ‫مستوى املجلس ال يصل إلى القيمة املالية املستثمرة‬ ‫فيه‪ ،‬والتي ميكن أن تكون أكثر مردودية في حال رصد‬ ‫تلك املبالغ في االستثمار أو التوظيف‪.‬‬ ‫سؤال الكلفة يترافق‪ ،‬أيضا‪ ،‬مع نقاش حول مدى‬ ‫جدوى أهمية االحتفاظ بهذا املجلس‪ ،‬وهو نقاش أكد‬ ‫األستاذ عبد املالك احزرير أنه كان مطروحا منذ ظهور‬

‫نظام الثنائية املجلسية‪ ،‬وأش��ار إل��ى أن ه��ذا النظام‬ ‫كانت له إيجابيات من الناحية السياسية‪ ،‬كما اعتبر‬ ‫أداة لالستقرار االجتماعي بالنظر للمكونات التي‬ ‫ميثلها املجلس الذي الزال يعتبر كنوع من اإلرث‪ ،‬حتى‬ ‫لدى أعرق الدميقراطيات‪.‬‬ ‫وقال احزرير إن اللجوء إلى الثنائية املجلسية‬ ‫باملغرب‪ ،‬كان يهدف إلى احلفاظ على النخب القروية‬ ‫واألع��ي��ان‪ ،‬مشيرا إل��ى أن ه��ذه الثنائية كانت تالئم‬ ‫مناخ الستينيات والسبعينيات‪ ،‬رغم أن البعض الزال‬ ‫يشدد على ض���رورة االحتفاظ مبجلس املستشارين‬ ‫لكونه سيصبح ضمن اخليارات اإلستراتيجية موازاة‬ ‫مع السعي لتنزيل اجلهوية املوسعة‪ ،‬وذل��ك لضمان‬ ‫متثيلية عادلة‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬ف��إن فتح ملف الكلفة املالية‪ ،‬والدور‬ ‫الفعلي ملجلس امل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬ي��ج��د أي��ض��ا مبررات‬ ‫موضوعية ال ع�لاق��ة لها بنطاق ال��ت��ش��ري��ع‪ ،‬بعد أن‬ ‫اهتزت هذه املؤسسة على وقع سلسلة من الفضائح‪،‬‬ ‫منها فضيحة التوظيفات التي استفاد منها أقارب‬ ‫ع��دد من املستشارين بطريقة تدليسية أث��ارت ضجة‬ ‫كبيرة‪ ،‬وهو ما يقتضي‪ ،‬حسب احزرير‪ ،‬إعادة النظر‬ ‫في اختالل ميزان األخ�لاق السياسية باملجلس‪ ،‬مع‬ ‫ض��رورة التشبيب وإفساح املجال للكفاءات‪ ،‬وقال إن‬ ‫نفس الوجوه القدمية الزالت حاضرة بقوة‪ ،‬مما يعرقل‬ ‫عملية التشبيب ويحد من املردود التشريعي‪ ،‬وهو ما‬ ‫نبه إليه اخلطاب امللكي‪ ،‬الذي أشار إلى ضعف أداء‬ ‫البرملان وخاصة مجلس املستشارين‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى اإلشكالية التي تتعلق بالتركيبة‬ ‫والنخب‪ ،‬تبرز‪ ،‬حسب احزرير‪ ،‬حقيقة صادمة تتعلق‬ ‫بأن البرملان املغربي‪ ،‬وبغض النظر عن تكلفته املالية‪،‬‬ ‫يسير مبنطق التوافق والتراضي‪ ،‬إذ ال نلمس وجود‬ ‫أي دفاع عن مشاريع أو مقترحات القوانني من منطلق‬ ‫قناعات سياسية‪ ،‬وهو ما يفسر تشابه االختصاص‬ ‫بني مجلس النواب ومجلس املستشارين رغم املساعي‬

‫التي بذلت إلح��داث نوع من التمييز منذ حكومة عبد‬ ‫الرحمان اليوسفي‪.‬‬ ‫كما أن إع��ادة النظر في ميزان األخالقيات يبدو‬ ‫مطلبا ملحا‪ ،‬بحكم أن عددا من املستشارين يستغلون‬ ‫الهدف الذي أحدث من أجله املجلس لضمان مقاعد به‬ ‫بطرق عدة‪ ،‬قد يكون بعضها مخالفا للقانون‪ ،‬وهو ما‬ ‫يسفر وجود عدد من األعيان و»أصحاب الشكارة» الذين‬ ‫يستغلون املجلس للدفاع عن مصاحلهم‪ ،‬وهو ما ظهر‬ ‫بشكل مفضوح خالل مناقشة تضريب القطاع الفالحي‪،‬‬ ‫بالنظر لوجود مستشارين ميتلكون آالف الهكتارات‬ ‫وال يرغبون في دفع الضرائب للدولة‪ ،‬وهو أمر ربطه‬ ‫اح��زري��ر بالتركيبة االجتماعية والسوسيولوجية‬ ‫للمجلس‪ ،‬والتي طغى عليها األعيان‪ ،‬مما ال يساعد‬ ‫على تطوير األداء الدميقراطي «إذ ال يعقل أن يكون‬ ‫الوصول إلى مؤسسة تشريعية مرتبطا لدى البعض‬ ‫بتوظيف األموال املشبوهة‪ ،‬بحكم أن ذلك يتناقض مع‬ ‫مساعي التخليق والرفع من األداء السياسي»‪ ،‬وفي‬ ‫هذا اإلطار اعتبر احزرير أن املسؤولية تقع على عاتق‬ ‫األح��زاب السياسية التي أصبحت عاجزة عن إنتاج‬ ‫النخب ومحكومة بالهواجس االنتخابية‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬ف��إن األص����وات ال��ت��ي تدعو‬ ‫إل��ى إع��ادة النظر في تركيبة املجلس وامليزانية‬ ‫املخصصة له‪ ،‬تؤكد أنه ال يعاني فقط من تغليب‬ ‫املصالح الشخصية والعائلية‪ ،‬وضعف األداء‪ ،‬بل إن‬ ‫جلساته تتم أحيانا بقاعة شبه فارغة بفعل ظاهرة‬ ‫الغياب‪ ،‬التي جعلت رئيس مجلس املستشارين‪،‬‬ ‫محمد الشيخ بيد الله‪ ،‬يقر في تصريحات سابقة‬ ‫بأن اإلجراءات الزجرية ال تفيد في ردع املتغيبني‪،‬‬ ‫ليجتهد بعدها في البحث عن امل��ب��ررات‪ ،‬عندما‬ ‫أشار إلى أن احلديث عن تقليص عدد املستشارين‪،‬‬ ‫وتقليص مدة الوالية من تسع إلى ثالث سنوات‪،‬‬ ‫«ش��ك��ل ن��وع��ا م��ن اإلح��ب��اط للمستشارين» بشكل‬ ‫دفعهم للعزوف عن احلضور‪.‬‬

‫وضعية مجلس املستشارين احلالية‪ ،‬تبعث‪ ،‬حقيقة‪،‬‬ ‫على احليرة واالستغراب‪ ،‬وتثير الكثير من األسئلة حول‬ ‫وضعه وأدواره وفوق ذلك‪ ،‬الفضائح التي صاحبت واليته‬ ‫األخيرة رغم االجتهاد التاريخي للمجلس الدستوري بغاية‬ ‫اإلب��ق��اء على هياكل املجلس ف��ي زم��ن ال��دس��ت��ور اجلديد‪.‬‬ ‫بعيدا عن النقاش الدستوري الذي أثارة فقهاء القانون عن‬ ‫مجلس املستشارين وعن «وضعه الغريب»‪ ،‬فإن الفضائح‬ ‫التي تورط فيها أعضاء من املجلس تبقى العنوان البارز‬ ‫ملؤسسة‪ ،‬لم تعد صاحلة لشيء سوى إلسقاط ميزانيات‬ ‫احلكومة‪ ،‬وإهدار املال العام‪ ،‬واملس برمزية العمل البرملاني‬ ‫في مغرب يسعى إلى بناء جتربة دميقراطية قوية‪.‬‬ ‫استمرار مجلس املستشارين‪ ،‬بصيغته احلالية‪ ،‬إلى‬ ‫ح��دود سنة ‪ ،2015‬مبعنى إلى ح��دود إج��راء االنتخابات‬ ‫اجل��م��اع��ي��ة‪ ،‬كما أع��ل��ن ع��ن ذل��ك وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة احلالي‪،‬‬ ‫سيرافقه الكثير من اجل��دل‪ ،‬وب��دا ذلك واضحا‪ ،‬من خالل‬ ‫التصريح األخير الذي أدلى به أحد أعضاء املجلس الداعي‬ ‫إلى حل املجلس على خلفية النقاش الدائر بشأن «تضريب‬ ‫الفالحة»‪.‬‬ ‫لقد اق��ت��رن مجلس املستشارين ف��ي اآلون���ة األخيرة‬ ‫بفضائح م��ت��ع��ددة امل��س��ت��وي��ات‪ ،‬أواله���ا أن مجموعة من‬ ‫أعضاء مكتب املجلس يتابعون من ط��رف القضاء بتهم‬ ‫مختلفة‪ ،‬منها الفساد االنتخابي وتبديد أم��وال عمومية‪،‬‬ ‫وإص��دار شيكات بدون رصيد‪ ،‬في قضايا متفرقة بعضها‬ ‫حسمها القضاء وبعضها مازال في احملاكم‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫يدعو إل��ى التساؤل عن البواعث األساسية التي جعلت‬ ‫األح���زاب السياسية تقدم مرشحني إل��ى االنتخابات‪ ،‬مع‬ ‫العلم أنها تدرك مسبقا أنهم يجرون وراءهم ملفات ثقيلة‪.‬‬ ‫ولعل اجلواب الوحيد الذي يسعف على نحو ما في فهم‬ ‫األس��ب��اب املتحكمة ف��ي ذل��ك ه��و السعي نحو الكراسي‪،‬‬ ‫وتكريس لعبة األرق��ام التي لم تكن يوما معطى مؤسسا‬ ‫للتجربة الدميقراطية‪.‬‬ ‫الثابت أن قضية عبد اللطيف أب���دوح‪ ،‬أح��د األمناء‬ ‫العامني للمجلس‪ ،‬وضعت سمعة املجلس على احملك‪ ،‬إذ‬ ‫يتابع أمام محكمة االستئناف مبراكش بتهمة تبديد أموال‬ ‫عمومية عندما أقدم املجلس السابق جلماعة املنارة ‪-‬جليز‬ ‫باملصادقة على تفويت كازينو فندق «السعدي» إلحدى‬ ‫الشركات السياحية مببلغ مالي لم يتجاوز ‪ 600‬درهم للمتر‬ ‫املربع الواحد‪ ،‬في وقت كان العقار في «املدينة‪ ‬يعرف طفرة‬ ‫كبرى‪ ،‬ويبلغ املتر املربع في املنطقة ذاتها أزي َد من عشرة‬ ‫آالف دره��م‪ ،‬وه��و ما جعل قاضي التحقيق يأمر بإغالق‬ ‫احل��دود في وجهه وسحب جواز سفره‪ ،‬فأصبح ال يغادر‬ ‫إلى الرباط‪ ‬إال بإذن من النيابة العامة‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬كانت فضيحة التوظيفات املشبوهة‪،‬‬ ‫قد تفجرت في وجه محمد الشيخ بيد الله‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬بعد أن مت الكشف عن توظيف عشرين خريجا‬ ‫خارج املساطر ودون اإلعالن عن املباراة‪ ،‬وكذا ترشيح عدد‬ ‫من املستشارين البرملانيني ألبنائهم وأقاربهم لتولي هذه‬ ‫املناصب‪ ،‬فيما كان مثيرا إجراء املباراة في مدرسة خاصة‬

‫محمد العمراني بوخبزة‬

‫بحي الرياض بالرباط تكلفت حتى بنقل املرشحني إلى‬ ‫مركز االمتحان على منت سيارات خاصة‪ .‬وليست هذه هي‬ ‫املرة األولى التي تنفجر فيها فضائح مالية باملجلس‪ ،‬إذ‬ ‫سبق للشيخ بيد الله أن وزع بعض القطع الذهبية احتفاء‬ ‫باليوم العاملي للمرأة في ظرفية كانت موسومة باألزمة‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫وال تتوقف فضائح مجلس املستشارين عند هذا‬ ‫احل��د‪ ،‬بل وصل األم��ر إلى درج��ة أن املجلس أصبح حلبة‬ ‫لتبادل االتهام باستعمال الكالم الساقط والبذيء‪ ،‬إذ كان‬ ‫الفتا أثناء جلسات املجلس األس��وعية توظيف عبارات من‬ ‫مثل «الغرزة» في الصراع بني فوزي بنعالل‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫مجلس املستشارين والعربي حملرشي‪ ،‬املستشار عن حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة بعدما احتد اخلالف بينهما حول املدة‬ ‫الزمنية املخصصة للتدخل‪ .‬وتكررت النقاشات مبثل هذا‬ ‫األسلوب «الساقط» ألكثر من مرة‪ ،‬إذ لم يجد مستشارو األمة‬ ‫غير«التعرية» والقاموس النازل إلى مدارك «الكالم البذيء»‬ ‫للحسم في قضايا االقتصاد واملجتمع‪.‬‬ ‫احل��دي��ث ع��ن فضائح مجلس املستشارين ال ميكن‬ ‫أن يستقيم دون التوقف عند ظاهرة غياب املستشارين‬ ‫البرملانيني‪ ،‬فبالرغم من كل املذكرات التي أصدرها مكتب‬ ‫املجلس املؤكدة على ضرورة احلضور والقيام بإجراءات‬ ‫زجرية في حق «املمتنعني عن حضور أشغال املجلس»‪،‬‬ ‫استمرت ظ��اه��رة الغياب بشكل ملفت حتى أن البعض‬ ‫بات يسمي املتغيبني ببرملانيي «احللوى امللكية» للداللة‬ ‫على حضورهم فقط يوم اخلطاب امللكي الفتتاح الدورة‬ ‫البرملانية في اجلمعة الثانية من شهر أكتوبر‪.‬‬ ‫ولذلك‪ ،‬ال غرابة أن جند أن ملك البالد بنفسه دعا إلى‬ ‫ضرورة التسريع بـ»انتخاب مجلس املستشارين في صيغته‬ ‫الدستورية »اجلديدة‪ ،‬ومبوازاة ذلك‪ ،‬ينبغي إعطاء أهمية‬ ‫خاصة إلع���داد وإق���رار التشريعات املتعلقة باملؤسسات‬ ‫املنصوص عليها في الدستور‪ ،‬سواء‪  ‬اجلديدة‪ ‬منها أو‬ ‫تلك التي تقتضي حتيني نصوصها القانونية‪ ،‬وسيما منها‬ ‫هيئات حماية حقوق اإلنسان والنهوض بها‪ ،‬واحلكامة‬ ‫اجل��ي��دة‪ ،‬والتنمية البشرية واملستدامة‪ ،‬والدميقراطية‬ ‫التشاركية‪.‬‬ ‫م��ن األه��م��ي��ة مب��ك��ان‪ ،‬ف��ي ال��ل��ح��ظ��ة ال��راه��ن��ة أن‬ ‫يعي الفاعل السياسي باملغرب‪ ،‬أن وضعية مجلس‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن احل��ال��ي��ة ال��ت��ي م��ازال��ت تشتغل بروح‬ ‫دستور ‪ ،1996‬لم تعد تتالءم مع طبيعة املرحلة‪ ،‬وأن‬ ‫النقاشات الدائرة فيه والفضائح املتصلة به‪ ،‬تسائل‬ ‫اجلميع ح��ول ج���دوى وج���وده قبل ك��ل ش���يء‪ .‬وقبل‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ينبغي على احلكومة أن تفكر جديا في جتاوز‬ ‫حالة»الشرود» الدستوري للمجلس‪ ،‬ألن استمرارها‬ ‫سيكرس من جديد منطق السرعتني التي يسير بهما‬ ‫الزمن السياسي املغربي‪ .‬ومن األكيد أن استمرار ظهور‬ ‫الفضائح واستمرار متابعة بعض أعضاء املجلس من‬ ‫طرف القضاء‪ ،‬يؤكد مبا ال يدع مجاال للشك أن وزارة‬ ‫الداخلية أصبحت ملزمة بالتسريع باالنتخابات‬ ‫اجلماعية والغرف‪ ،‬حتى ال يبقى مجلس املستشارين‬ ‫عبئا على «امليزانية» و»الدميقراطية» املغربيتني‪.‬‬


‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2235 :‬اإلثنني ‪2013/12/2‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪18‬‬

‫متكن ثالثة مغاربة من انتزاع جوائز ابن بطوطة لألدب اجلغرافي في دورتها التاسعة‪ ،‬والتي مينحها "املركز العربي لألدب اجلغرافي‪-‬ارتياد اآلفاق" سنوياً في مجاالت‪،‬‬ ‫منها "حتقيق الرحلة" و"الدراسات" و"الرحلة املعاصرة" و"اليوميات"‪ .‬واملغاربة هم‪ :‬نور الدين شوبد وعبد العزيز الراشدي ومليكة جنيب‪.‬‬

‫تكونت لجنة التحكيم من مغربيين وسوريين وعراقي‬

‫ثالثة مغاربة ينتزعون جوائز ابن بطوطة لألدب اجلغرافي‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫ج��اءت قائمة الفائزين ب��ف��روع ج��ائ��زة ابن‬ ‫بطوطة ل�لأدب اجلغرافي على الشكل التالي‪:‬‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي ت��ي��س��ي��ر خ��ل��ف ف���ي ف����رع حتقيق‬ ‫املخطوطات ع��ن مخطوطة "رح�ل�ات البطريرك‬ ‫ديونيسيوس التلمحري ف��ي عهد اخلليفتني‬ ‫امل��أم��ون وامل��ع��ت��ص��م"‪ .‬وه���و ن��ص ف��ري��د‪ ،‬حسب‬ ‫البيان الذي قال إن البطريرك السرياني عاصر‬ ‫أربعة خلفاء من بني العباس ه��ارون الرشيد‬ ‫وم��ح��م��د األم��ي�ن وع��ب��د ال��ل��ه امل���أم���ون ومحمد‬ ‫املعتصم‪ ،‬وترك "الشهادة املعاصرة الوحيدة على‬ ‫كثير من الوقائع واألحداث التاريخية املفصلية‪،‬‬ ‫والتي دونت وقائعها في كتب التاريخ العربية‬ ‫نق ً‬ ‫ال عن روايات شفهية بعد عقود طويلة"‪ .‬وفي‬ ‫فرع حتقيق املخطوطات أيض ًا فاز املغربي نور‬ ‫ال��دي��ن ش��وب��د ع��ن حتقيق "ال��رح��ل��ة احلجازية"‬ ‫ألبي عبد الله محمد بن الطيب الشرقي الفاسي‪.‬‬ ‫وهذه الرحلة لم يسبق حتقيقها‪ ،‬وهي من أمهات‬ ‫ال��رح�لات املغربية إل��ى احل��ج في القرن الثامن‬ ‫عشر‪.‬‬ ‫وف��ي ف��رع ال��دراس��ات‪ ،‬ف��ازت املغربية مليكة‬ ‫ال ومتثي ً‬ ‫جنيب عن كتابها"املرأة متث ً‬ ‫ال في الرحلة‬ ‫ال��س��ف��اري��ة امل��غ��رب��ي��ة خ�ل�ال ال��ق��رن�ين ‪ 18‬و‪،"19‬‬ ‫وتتناول فيه مظاهر حضور امل��رأة في كتابات‬ ‫الرحالة إلى أوروبا في تلك الفترة للتوصل إلى‬ ‫أسباب تكريس دونية امل��رأة ومحاصرتها بني‬ ‫دهاليز التبعية والتهميش‪.‬‬ ‫وف��ي ف��رع اليوميات ف��از ال��روائ��ي العراقي‬ ‫شاكر نوري عن كتابه "بطاقة إقامة في برج بابل‪..‬‬

‫الداخلة تنظم الدورة‬ ‫الرابعة للمعرض‬ ‫اجلهوي للكتاب‬

‫أدونيس يسلم‬ ‫اجلائزة ملليكة جنيب‬

‫يوميات باريس"‪ ،‬الذي سجل فيه أكثر من ثالثني‬ ‫سنة قضاها في باريس‪" ،‬متسلح ًا بثقافة عالية‬ ‫وبحث دؤوب وحياة استبطنت تلك املدينة التي‬ ‫شغلت الرحالة واملقيمني القريبني والبعيدين"‪.‬‬ ‫وف���ي ف���رع ال��رح��ل��ة امل��ع��اص��رة ف���از املغربي‬ ‫عبدالعزيز الراشدي عن كتابه "سندباد الصحراء‪..‬‬ ‫مشاهدات من جنيف وباريس واملنامة وعمان‬ ‫ودم��ش��ق وال��ق��اه��رة وب���ي���روت وم���راك���ش ومدن‬ ‫أخرى"‪ .‬وهي يوميات كتبها "بلغة شعرية موحية‬ ‫وج��ذاب��ة‪ ...‬تتدفق األسئلة املضمرة ف��ي دهشة‬ ‫الكالم عما يرى الكاتب وما يسمع"عبر رحالته‬ ‫في مدن ال يجمع بينها إال الكاتب نفسه‪.‬‬

‫وف��ي الفرع ذات��ه‪ ،‬ف��از العراقي باسم فرات‬ ‫ع���ن ك��ت��اب��ه "م��س��اف��ر م��ق��ي��م‪..‬ع��ام��ان ف���ي أعماق‬ ‫اإلك����وادور"‪ .‬وفيه ي��روي رحلته من العراق إلى‬ ‫األردن ونيوزيلندا واليابان والوس‪ ،‬وأخير ًا إلى‬ ‫دون ه��ذه اليوميات‪،‬‬ ‫اإلك����وادور حيث أق���ام‪ ،‬ث��م ّ‬ ‫التي"تنفتح بقارئها على فضاءات غير معهودة‪،‬‬ ‫دون شاعر أو كاتب عربي معاصر‬ ‫فلم يحدث أن ّ‬ ‫يوميات عن مغامرته في تلك األصقاع"‪.‬‬ ‫وقد تكونت جلنة التحكيم من خمسة باحثني‬ ‫وأكادمييني‪ ،‬هم‪ :‬املغربيان الطايع احلداوي وعبد‬ ‫النبي ذاك��ر والسوريان خلدون الشمعة ومفيد‬ ‫جن��م‪ ،‬وال��ع��راق��ي ن���وري اجل����راح‪ .‬وف��ي كلمة له‬

‫املساء‬

‫تنظم املديرية اجلهوية للثقافة بجهة وادي الذهب – لكويرة‪ ،‬بدعم من‬ ‫مديرية الكتاب واخلزانات واحملفوظات بوزارة الثقافة‪ ،‬وبتعاون مع والية‬ ‫جهة وادي الذهب لكويرة‪ ،‬املعرض اجلهوي الرابع للكتاب حتت شعار‪:‬‬ ‫«تكريس ثقافة القراءة‪ ،‬دعامة أساسية للتنمية املستدامة»‪ ،‬ابتداء من‬ ‫اليوم إلى ثامن دجنبر املقبل بساحة احلسن الثاني بالداخلة‪.‬‬ ‫وحسب بالغ للمنظمني‪ ،‬فإن هذه التظاهرة ستعرف‪ ،‬إلى جانب معرض‬ ‫الكتاب‪ ،‬تنظيم برنامج ثقافي يشتمل على فقرات ثقافية متنوعـة‪ ،‬أبرزها‬ ‫تنظيم ندوات هامة‪ ،‬األولى بعنوان «نظرات في أرشيف الصحراء في‬ ‫املكتبتني الوطنيتني املغربية والفرنسية»‪ ،‬من تقدمي الدكتور بوزيد‬

‫باملناسبة أوضح الطايع احل��داوي أن الباحثني‬ ‫واحملققني جمعوا ب�ين ه��ذه امل��ن��اه��ج‪ .‬وق���ال إن‬ ‫منجز الدراسات األكادميية والعلمية للمركز منجز‬ ‫مشرف‪ ،‬إذ يغطي مختلف أرجاء الوطن العربي‪.‬‬ ‫وقد حيا املركز الذي فتح آفاق البحث والتحقيق‬ ‫والكتابة اإلبداعية للشباب وع ّرف بأسماء لم تكن‬ ‫معروفة من قبل في الساحة العربية‪ .‬أما عبد النبي‬ ‫ذاكر فقد رأى أن املركز العربي لألدب اجلغرافي‬ ‫أبلى بالء حسنا في تقدمي مخزون معرفي عظيم‬ ‫للمكتبة العربية يصل إلى ‪ 370‬عنوانا‪ ،‬شملت‬ ‫نصوصا محققة وإب��داع��ات رحلة جديدة‪ .‬وقال‬ ‫إن األعمال أكادميية جادة وال حتتاج إلى تقومي‬ ‫أو ج��وائ��ز‪ ،‬وأن ال��رح�لات املعاصرة تكشف أن‬ ‫املخيال العربي بدأ ينتعش في الكتابة الرحلية‪،‬‬ ‫وأن فرضية موت الرحلة نتيجة حتول العالم إلى‬ ‫قرية صغيرة‪ ،‬فرضية ثبت كذبها وعدم صحتها‪.‬‬ ‫وقد حضر االحتفاء‪ ،‬الذي شهدته مدينة دبي‪،‬‬ ‫بالفائزين الشاعر أدونيس‪ ،‬إلى جانب الروائيني‬ ‫املغربيني أحمد املديني ومحمد ب���رادة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى مجموعة من الكتاب والباحثني واألكادمييني‬ ‫واملثقفني واملبدعني العرب‪ ،‬من بينهم وزير الثقافة‬ ‫املصري صابر عرب‪ ،‬والشاعر سيف املري‪ ،‬املدير‬ ‫العام رئيس حترير مجلة "دبي الثقافية"‪ ،‬وحامت‬ ‫ال��ص��ك��ر‪ ،‬وال���روائ���ي واس��ي��ن��ي األع�����رج‪ ،‬ونبيل‬ ‫سليمان‪ ،‬ونواف يونس‪.‬‬ ‫لإلشارة‪ ،‬فإن مركز ابن بطوطة مينح منذ عام‬ ‫‪ 2003‬جوائز سنوية‪ .‬وفاز باجلوائز في األعوام‬ ‫املاضية ‪ 61‬باحث ًا ومبدع ًا عربي ًا وأجنبيا‪ .‬وقد‬ ‫اختيرت األعمال الفائزة هذه السنة من بني ‪37‬‬ ‫مخطوطة من ‪ 10‬دول عربية‪.‬‬

‫الغلى‪ ،‬مبناسبة اليوم الوطني لألرشيف؛ والثانية بعنوان «التربية‬ ‫احلقوقية باجلهة‪ ،‬واقع وآفاق»‪ ،‬من تأطير األستاذ أحمد العهدي؛‬ ‫والثالة بعنوان «دور التربية والتثقيف في املمارسة احلقوقية»‪،‬‬ ‫من تأطير الدخيل املوساوي‪ .‬والندوتان األخيرتان تنظمان بتعاون‬ ‫مع اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان بالداخلة – أوس��رد‪ ،‬التابعة‬ ‫للمجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى ذلك‪ ،‬سيتم‪ ،‬حسب البالغ ذاته تنظيم محترفات‬ ‫فنية وورشات تخص األطفال‪ ،‬وتهتم باحلكاية والرسم والقراءة‪،‬‬ ‫مع تخصيص فترات صباحية ألنشطة ترفيهية وعروض مسرحية‬ ‫موجهة لألطفال‪ ،‬أبرزها عرض مسرحية «بوتدينيت» حملترف‬ ‫أصدقاء اخلشبة بأكادير‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫برج مراقبة‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫الطريق اخلاطئ‬

‫النقاش الذي أثير بعد اإلقرار بفشل املنظومة التعليمية باملغرب‬ ‫سار في طريق خاطئ حينما أشار باألصبع إلى أن مكن الداء هو‬ ‫اللغة‪ ،‬ومن ثم فإن من دع��ا إلى استعمال الدارجة أو وقع في‬ ‫املصيدة أو أوحي إليه بالدخول في "زوبعة الفجان هاته" ووجد‬ ‫نفسه يدلي بدلوه في هذه السفسطة الفارغة يكون إما متواطئا‬ ‫وإما اصطيد بغير علم منه في لعب دور املهرج الذ�� يضحك على‬ ‫املغاربة ويلهيهم عن املشاكل احلقيقية للتعليم‪ ،‬التي ساهمت‬ ‫جهات مختلفة و تواطأت معها أخرى من أجل الوصول به إلى‬ ‫ما هو عليه اآلن‪.‬‬ ‫مثل هذا النقاش الفارغ هو هدر للوقت وانحراف عن الطريق‬ ‫الصحيح‪ ،‬ويكشف ب���دون ش��ك أن النية ال��ص��ادق��ة ف��ي إصالح‬ ‫التعليم ب��امل��غ��رب غ��ي��ر م��ت��وف��رة‪ ،‬فليس م��ن ه��ن��ا ن��ب��دأ إصالح‬ ‫منظومتنا التعليمية الفاشلة‪.‬‬ ‫إن م��ن ال��ع��ار‪ ،‬ب��ل م��ن احل��م��اق��ة واالس��ت��غ��ب��اء أن نخلق ك��ل هذه‬ ‫الضجة حول مسألة الدارجة التي هي واقع ميارس في مدارسنا‬ ‫ويستعان بها كلما عجز املعلم واألستاذ عن تبليغ فكرة أو شرح‬ ‫نظرية‪ ،‬بل إن لغة "موليير" احلبيبة والصاحبة هي األخرى عند‬ ‫بعض امل��درس�ين يتم شرحها ب��ال��دارج��ة‪ .‬ثم حينما نتحدث عن‬ ‫فشل العربية كأن ال مشكلة لنا مع لغتنا الثانية الفرنسية‪ .‬إن‬ ‫األمر فيه ما فيه‪ ،‬وستكشف األيام والشهور القادمة عن احلقيقية‬ ‫الرمادية‪.‬‬ ‫إن كنا بالفعل نريد إصالح التعليم في املغرب‪ ،‬البد أن نق ّيم هذه‬ ‫السنني الطويلة‪ ،‬التي أهدرنا فيها اجلهد والوقت واملال‪ ،‬وأعتقد‬ ‫أنه البد أيضا من البحث عن مصير تلك املليارات املاليير من‬ ‫ال��دراه��م‪ ،‬التي ضاعت‪ ،‬وإل��ى أي اجليوب ذهبت‪ .‬كما الب��د من‬ ‫محاكمة من أوصلنا إلى هذه املأساة التي سيمتد تأثيرها على‬ ‫األجيال‪ .‬لقد أنشأنا شعبا من احملبطني واليائسني بفعل هذه‬ ‫التوجهات اخلاطئة والسياسات املتسرعة غير البريئة لدرجة‬ ‫أنها جعلت من فلذات أكبادنا مجرد "فئران جتارب" جربت فيهم‬ ‫برامج صرفت من أجلها املليارات‪ .‬فهل نترك كل شيء مير وكأن‬ ‫شيئا لم يحدث؟ التفكير العقلي يقول إنه ال بد من تقييم جتربة‬ ‫املاضي‪ ،‬كما‬ ‫أنه ال بد من دراسات ميدانية تقارب واقع التعليم من كافة أوجهه‬ ‫وزواي����اه‪ ،‬وت���درس واق��ع ك��ل الشركاء فيه والفاعلني والبنيات‬ ‫التحتية واحمليط الذي يتم فيه التعليم‪ ،‬ابتداء من األسرة إلى‬ ‫املعلم إلى املؤسسات إلى باقي النقط األخرى‪.‬‬ ‫إن فشل أي قطاع يعني بشكل بدهي أن هناك خلال ما‪ ،‬وأن هذا‬ ‫اخللل ال بد من حتديده‪ .‬لذلك يجب التفكير بهدوء وأخذ الوقت‬ ‫الكافي لتهييء الدراسات املوضوعية من قبل وطنيني غيورين‬ ‫على بلدهم‪ ،‬ويسعون حقا إلى خيره‪ ،‬وليس من قبل أولئك الذين‬ ‫يبحثون عن الصفقات املالية املشبوهة‪ .‬هنا ال بد من القول بأن‬ ‫هناك فسادا في هذا القطاع و"جتار بشر" يتاجرون مبستقبل هذا‬ ‫الوطن من خالل هذا القطاع احلساس واخلطير‪ ،‬الذي ال يقبل‬ ‫باخلطأ وال االجتار‪.‬‬ ‫وعلى من سار في الطريق اخلاطئ أن يستغفر ربه‪ ،‬ويعود إلى‬ ‫ال��ص��واب‪ .‬كما على جميع مكونات املجتمع أن ت��ق��ول كلمتها‬ ‫بصوت عال وفي صميم املوضوع وليس اإلش��ارة باألصبع إلى‬ ‫احلواشي والتوافه والهوامل‪ ،‬بل عليها أن تشير باألصبع إلى‬ ‫مكمن الداء مباشرة دون لف وال دوران‪ .‬كما عليها أال تنسى أن‬ ‫التاريخ ال تخطأ عينه‪ ،‬فهو يراقب اجلميع ويسجل كل صغيرة‬ ‫وكبيرة‪ .‬عودوا إنكم تسيرون في الطريق اخلاطئ‪.‬‬

‫إعالنات‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول‬ ‫التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف بيع عقار عدد‪2013/74 :‬‬ ‫لفائدة السيدة جيهان احلدويري‬ ‫نائبها األستاذ سعيد فساحي احملامي‬ ‫بهيئة اللبيضاء‬ ‫ضد السيد ابراهيم لعروس‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2013/12/05‬على الساعة‬ ‫الواحدة بعد الزوال بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة‬ ‫االبتدائية املدنية بالدار البيضاء سيقع بيع‬ ‫العقار احملفظ باحملافظة العقارية بالبيضاء‬ ‫موضوع الرسم العقاري عدد ‪33/50203‬‬ ‫للملك املسمى ‪L 40 14‬‬ ‫مساحته ‪ 55‬متر مربع الكائن باحلي احلسني‬ ‫‪ OP‬البركة ‪ GH 3 BL‬الطابق ‪ 3‬شقة رقم‬ ‫‪ 14‬الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن شقة مغلقة أثناء احلجز‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 360.000,00‬درهم ويؤدى الثمن حاال مع‬ ‫زيادة ‪ 3%‬ويشترط ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد‬ ‫من اإليضاح أو تقدمي عروض يجب االتصال‬ ‫برئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2510:‬‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫عمالة إقليم النواصر‬ ‫جماعة أوالد صالح‬ ‫إعالن‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫ينهي رئيس اجلماعة القروية ألووالد صالح‬ ‫بإقليم النواصر إلى علم العموم أنه سيقع‬ ‫بتاريخ ‪ 19‬دجنبر ‪ 2013‬البيع عن طريق‬ ‫طلب العروض بقعة أرضية من نوع سفلي‬ ‫بطابقني مساحتها ‪ 3429‬م‪ ²‬بالتجزئة‬ ‫السكنية ألوالد صالح يخصص الطابق‬ ‫السفلي ألحداث مركز جتاري والطابقني‬ ‫العلويني للسكن‪.‬‬ ‫فعلى من يهمه األمر أن يقوم إما بإيداع‬ ‫ملفه مبكتب الضبط مقابل وصل أو تسليمه‬ ‫مباشرة إلى رئيس جلنة فتح األظرفة قبل‬ ‫افتتاح اجللسة اخلاصة بطلب العروض‪.‬‬ ‫ويتضمن ملف املشاركة الوثائق املنصوص‬ ‫عليها في املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬محرم ‪ 05( 1428‬فبراير ‪)2007‬‬ ‫وتتمثل فيما يلي‪:‬‬ ‫دفتر التحمالت مصادق عليه‪.‬‬ ‫تعهد باملشاركة‬ ‫تصريح بالشرف يتضمنم إسم املرشح‬ ‫العائلي والشخصي وصفته ومحل سكناه‬ ‫وكل معلومات تقتضي الظروف احمللية‬ ‫توفرها‪.‬‬ ‫صورة شمسية من بطاقة التعريف الوطنية‬ ‫مطابقة لألصل‬ ‫وضع ضمانة مؤقتة بواسطة شيك مضمون‬ ‫من طرف البنك في إسم اخلازن اإلقليمي‬ ‫للدار البيضاء جنوب أو توصيل وضع‬ ‫الضمانة لدى نفس اخلازن محددة في‬ ‫‪ 500.000.00‬درهم‪.‬‬ ‫رت‪13/2507:‬‬ ‫******‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫يعلن م‪.‬ق بوشعيب جريد أن بيعا باملزاد‬ ‫العلني للمنقوالت احملصورة أسفله سيتم‬ ‫يومه ‪ 2013/12/04‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا أو في األيام املوالية بالعنوان‬ ‫التالي‪ 65:‬شارع فيرس بلفيدير البيضاء‬ ‫تنفيذا ملقتضيات احلكم عدد ‪11/3785‬‬ ‫ملف عدد ‪ ،09/15/9108‬الصادر لفائدة‬ ‫السيد احلسني أبو كير النائب عنه ذ‪/‬محمد‬ ‫أيت امبارك احملام بهيئة البيضاء ضد شركة‬

‫سطارليك‬ ‫مكتب خشبي‪ ،‬كرسي من احلجم الكبير‪،‬‬ ‫‪6‬أواني معدنية‪6 ،‬كراسي من الثوب‬ ‫واحلديد‪ ،‬مكتب مستطيل لالجتماعات‬ ‫وحولة ‪ 4‬كراسي جلدية‪ ،‬طاولة مستديرة‪،‬‬ ‫‪ 7‬كراسي من احلديد والثوب‪2 ،‬آالت‬ ‫لتقطيع املواد الصلبة (رخام) من نوع‬ ‫‪SIMA، 1‬ثاقب للحديد من حجم كبير نوع‬ ‫‪ADAM، 11‬رف حديدي‪ 1 ،‬قاطع للحديد‬ ‫من نوع ‪VALAD، 1‬كومبريسور نوع‬ ‫‪ JEBER‬قدمي‪ 5 ،‬مكاتب‪14 ،‬ثاقب بالهواء‬ ‫من نوع ‪SUBIT، 13‬طرنروس فوماتور‪،‬‬ ‫‪12‬ديجانكتور‪ ،‬فوطوكوبي ‪XEREX، 1‬آلة‬ ‫لتقطيع احلديد قدمية ‪1‬سبيتوز من نوع‬ ‫‪SBIT، 3‬رف حديدي‪4 ،‬محافض للمفكاه‬ ‫البراغي‪ 15 ،‬هاتف ثابث‪4 ،‬طابعة متالشية‬ ‫وقدمية نوع ‪،MATARA‬و ‪Toshiba، 2‬‬ ‫شاشة حاسوب نوع ‪TOCHIBA،1‬مكيف‬ ‫هوائي ‪ ،‬مجموعة من األسالك الكهربائية من‬ ‫نوع الضغط املرتفع تقدر ‪ 16‬أمتار‪2 ،‬رف‬ ‫حديدي من ستة مستويات‪ 5 ،‬ديجنكتور‪4 ،‬‬ ‫مصابيح لإلنارة العمومية‪ ،‬مجموعة من قطع‬ ‫الغيار املستعملة واملتالشية خاصة بالكهرباء‬ ‫مجموعة من قطع احلديد‪.‬‬ ‫رت‪13/2506:‬‬ ‫‪-EL JADIDA‬‬‫‪Changement Statutaire‬‬ ‫‪1) Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé du 30 Octobre 2013 au siège‬‬ ‫‪social, à El Jadida,‬‬ ‫‪Les associés de la société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée « AL‬‬ ‫‪KALIMATO TAIBAH » au capital de‬‬ ‫‪30.000,00 dirhams, ont décidé :‬‬ ‫‪- L’augmentation du capital social‬‬ ‫‪d’une somme de Deux Cents Dix‬‬ ‫‪Mille (210 000,00) dirhams, pour le‬‬ ‫‪porter à Deux Cents Quarante Mille‬‬ ‫‪(240 000,00) dirhams par la création‬‬ ‫‪de 2100 parts nouvelles de 100 dirhams‬‬ ‫‪chacune, émises en compensation de‬‬ ‫‪créances certaines, liquides et exigibles‬‬ ‫‪détenues, proportionnellement aux‬‬ ‫‪apports, par les associés sur la société.‬‬ ‫‪- La modification des articles 6 et 7 et la‬‬ ‫‪mise à jour des statuts.‬‬ ‫‪2) Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de première instance‬‬ ‫‪d’EL JADIDA Le 27/11/2013 sous le‬‬ ‫‪N° 15533.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪LE GERANT‬‬ ‫‪Nd :2518/13‬‬

‫‪report à nouveau.‬‬ ‫‪- La modification des articles 6 et 7 et la‬‬ ‫‪mise à jour des statuts de la société.‬‬ ‫‪2) Le dépôt légal a été effectué au greffe‬‬ ‫‪du tribunal de première instance d’EL‬‬ ‫‪JADIDA Le 27/11/2013 sous le N°‬‬ ‫‪15532.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪LE GERANT‬‬ ‫‪Nd :2518/13‬‬

‫******‬

‫‪CABINET MARZAK‬‬ ‫‪D’ASSISTANCE COMPTABLE ET‬‬ ‫‪FISCALE‬‬ ‫‪« FINI MECANIQUE » SARL AU‬‬ ‫‪RC 5895‬‬ ‫‪-EL JADIDA‬‬‫‪Changement Statutaire‬‬ ‫‪•Aux termes d’un acte sous seing privé‬‬ ‫‪du 01 Novembre 2013 au siège social,‬‬ ‫‪à EL JADIDA, l’associé unique de la‬‬ ‫‪société à responsabilité limitée à associé‬‬ ‫‪unique FINI MECANIQUE au capital‬‬ ‫‪de 50.000,00 dirhams, a décidé :‬‬ ‫ •‬ ‫‪Le Transfert du siège social‬‬ ‫‪de la société à DOUAR LAKRAKCHA‬‬ ‫‪SRAHNA C.R MOULAY ABDELLAH‬‬ ‫‪A EL JADIDA.‬‬ ‫‪- L’augmentation du capital social‬‬ ‫‪d’une somme de Deux Cents Cinquante‬‬ ‫‪Mille (250 000,00) dirhams, pour le‬‬ ‫)‪porter à Trois Cents Mille (300 000,00‬‬ ‫‪dirhams par la création de 2500 parts‬‬ ‫‪nouvelles de 100 dirhams chacune,‬‬ ‫‪émises en compensation de créances‬‬ ‫‪certaines, liquides et exigibles détenues,‬‬ ‫‪par l’associé unique sur la société.‬‬ ‫‪- La nomination de Mme JAAFARI‬‬ ‫‪NADIA en qualité de gérante‬‬ ‫‪non associé de la société FINI‬‬ ‫‪MECANIQUE SARL AU pour‬‬ ‫‪durée illimitée et Quitus donné au‬‬ ‫‪gérant unique Monsieur BAZAOUI‬‬ ‫‪MOHAMED.‬‬ ‫‪- La modification des articles 5, 6 ,7et‬‬ ‫‪12 et la mise à jour des statuts de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫‪2) Le dépôt légal a été effectué au greffe‬‬ ‫‪du tribunal de première instance d’EL‬‬ ‫‪JADIDA Le 27/11/2013 sous le N°‬‬ ‫‪15534.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪LE GERANT‬‬ ‫‪Nd :2518/13‬‬

‫******‬

‫‪CABINET MARZAK D’ASSISTANCE‬‬ ‫‪COMPTABLE ET FISCALE‬‬ ‫‪« AL KALIMATO TAIBAH » SARL‬‬ ‫‪RC 5579‬‬

‫‪• Forme juridique : ASSOCIE‬‬ ‫‪UNIQUE.‬‬ ‫‪• Siège sociale : 560 CENTRE SIDI‬‬ ‫‪BOUZID EL JADIDA.‬‬ ‫‪• Objet social : La location de voitures‬‬ ‫‪sans chauffeur.‬‬ ‫‪• Durée : 99 ans à compter de la date‬‬ ‫‪d’immatriculation de la société au‬‬ ‫‪registre de commerce.‬‬ ‫‪• Capital social : Cent mille dirhams‬‬ ‫‪(100 000,00 dhs) divisé en mille‬‬ ‫‪(1000) parts sociale de cent dirhams‬‬ ‫‪(100) chacune souscrites en totalité et‬‬ ‫‪intégralement libérées.‬‬ ‫‪Ces parts sont réparties comme suit :‬‬ ‫‪Monsieur EL MEHDI ABOUFARISS‬‬ ‫‪1000 parts sociales.‬‬ ‫‪• Année sociale : l’année sociale‬‬ ‫‪commence le 1er janvier et prend fin‬‬ ‫‪le 31 décembre de chaque année. le‬‬ ‫‪premier exercice commencera au jour‬‬ ‫‪de la constitution de la société et se‬‬ ‫‪terminera le 31 décembre de la même‬‬ ‫‪année.‬‬ ‫‪• Gérance : Monsieur EL MEHDI‬‬ ‫‪ABOUFARISS est nommé gérant de‬‬ ‫‪la société pour une durée illimitée avec‬‬ ‫‪une seule signature.‬��� ‫‪• Le dépôt légal à été effectué au Greffe‬‬ ‫‪du Tribunal de 1ère Instance d’El Jadida‬‬ ‫‪le 27 Novembre 2013 sous le n°15531.‬‬ ‫‪• Immatriculation au registre de‬‬ ‫‪commerce : la société est immatriculée‬‬ ‫‪au registre de commerce sous le‬‬ ‫‪n°10075 en date du 27 Novembre 2013.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention : La Gérance.‬‬ ‫‪Nd :2518/13‬‬

‫‪la Société LE NASCHI‬‬ ‫»‪« BISTROT DU VELODROME ‬‬ ‫‪Société à Responsabilité Limitée au‬‬ ‫‪capital de 300.000,00 DH dont‬‬ ‫‪le Siège Social est à Casablanca. N°37,‬‬ ‫‪Angle Rue Bab Mansour et Bld My‬‬ ‫‪Rachid, Espace Porte‬‬ ‫‪d’Anfa. Se sont réunis en Assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire au siège social‬‬ ‫‪de ladite société suivant‬‬ ‫‪l’article 19 des statuts pour décider ce‬‬ ‫‪qui suit :‬‬ ‫‪- La transformation de la Société‬‬ ‫‪à Responsabilité Limitée en Société‬‬ ‫‪Anonyme‬‬ ‫‪- Nomination du conseil‬‬ ‫‪d’administration comme suit :‬‬ ‫‪Mme NADIA HOUARI‬‬ ‫‪Mr ABDERRAFIH CHARAI‬‬ ‫‪Melle LAMIA CHARAI‬‬ ‫‪Mr KAMIL CHARAI‬‬ ‫‪- Les actionnaires nomment Mme‬‬ ‫‪NADIA HOUARI en qualité de‬‬ ‫‪présidente et Mr ABDERRAFIH‬‬ ‫‪CHARAI en qualité du 1er‬‬ ‫‪Administrateur.‬‬ ‫‪La Société est représentée par la‬‬ ‫‪signature conjointe de Mme NADIA‬‬ ‫‪HOUARI et ABDERRAFIH‬‬ ‫‪CHARAI et peuvent agir au nom‬‬ ‫‪de la société et la représenter‬‬ ‫‪individuellement.‬‬ ‫‪- Les actionnaires désignent Mr‬‬ ‫‪ALAMI AROUSSI ABDELHAQ‬‬ ‫‪Expert comptable à Casablanca.‬‬ ‫‪Comme commissaire aux comptes.‬‬ ‫‪- Les actionnaires approuvent les statuts‬‬ ‫‪et constatent la transformation définitive‬‬ ‫‪de la Société‬‬ ‫‪- Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪Greffe du Tribunal de Commerce de‬‬ ‫‪Casablanca le 07/11/2013 sous le‬‬ ‫‪numéro : 00534632.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET MENTION‬‬ ‫‪CONSEIL D’ADMINISTRATION‬‬ ‫‪Nd :2500/13‬‬

‫‪1) Aux termes d’un acte sous seing privé‬‬ ‫‪du 26 Octobre 2013 au siège social, à‬‬ ‫‪El Jadida,‬‬ ‫‪Les associés de la société à‬‬ ‫»‪responsabilité limitée « SPAREL‬‬ ‫‪au capital de 40.000,00 dirhams, ont‬‬ ‫‪décidé :‬‬ ‫‪- L’augmentation du capital social‬‬ ‫‪d’une somme de Deux Cents Soixante‬‬ ‫‪Mille (260 000,00) dirhams, pour le‬‬ ‫)‪porter à Trois Cents Mille (300 000,00‬‬ ‫‪dirhams par la création de 2600 parts‬‬ ‫‪nouvelles de 100 dirhams chacune,‬‬ ‫‪émise par l’incorporation des bénéfices‬‬ ‫‪des exercices précédents figurant au‬‬

‫******‬

‫******‬

‫‪CABINET MARZAK‬‬ ‫‪D’ASSISTANCE COMPTABLE ET‬‬ ‫‪FISCALE‬‬ ‫‪« SPAREL » SARL‬‬ ‫‪RC 7017‬‬ ‫‪-EL JADIDA‬‬‫‪Changement Statutaire‬‬

‫‪CENTRE MARZAK DE‬‬ ‫‪COMPTABILITE‬‬ ‫‪CONSEIL ET FORMATION‬‬ ‫‪CONSTITUTION D’UNE SOCIETE‬‬ ‫‪« ZOURISS CAR » SARL AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé en date du 12 Novembre 2013,‬‬ ‫‪enregistré le 19 Novembre 2013, il a‬‬ ‫‪été établi les statuts d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limité d’associé unique‬‬ ‫‪dont les principales caractéristiques sont‬‬ ‫‪les suivantes :‬‬ ‫‪• Dénomination : « ZOURISS CAR ».‬‬

‫بقع أرضية للبيع‬ ‫بقع أرضية مجهزة لبناء عمارات مكونة من ‪ 3‬طوابق‬ ‫قبو ‪ +‬سفلي جتاري ‪ 3 +‬طوابق‬ ‫جتزئة لبنى ‪ I‬سيدي معروف شارع ‪CT1100‬‬ ‫ممر للحافالت رقم ‪114+200+59‬‬ ‫قرب مسجد األدارسة ومدرسة النهضة‬ ‫املساحة ابتداء من ‪ 120‬م‪²‬‬ ‫الرسوم العقارية جاهزة‬ ‫للمزيد من املعلومات املرجو االتصال ب‪:‬‬ ‫‪06.61.133.243/05.22.31.20.29/05.22.31.24.03‬‬ ‫مكتب البيع ‪ 50/42‬شارع حلسن ويدار بن جدية‬ ‫قرب سوق بن جدية الدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2407:‬‬

‫‪STE BEN CREATIVE S.A.R.L‬‬ ‫‪D’AU‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 100.000‬‬ ‫‪dirhams‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : N° 18 ESPACE‬‬ ‫‪SAIS AV DES FAR‬‬ ‫‪RC : 42507‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing privé,‬‬ ‫‪établi le 12/11/2013, il a été établi les‬‬ ‫‪statuts d’une société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée dont les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪présentes :‬‬ ‫‪Dénomination : Société BEN‬‬ ‫»‪CREATIVE SARL « S.A.R.L d’AU  ‬‬ ‫‪Objet social : La société a pour objet‬‬ ‫‪tant au Maroc qu’à l’étranger, pour son‬‬ ‫‪propre compte ou pour le compte de‬‬ ‫‪tiers :‬‬ ‫‪• Agence de communication, publicité,‬‬ ‫‪conception, création graphique,‬‬ ‫‪Habillage véhicule‬‬ ‫‪• l’organisation des événements et‬‬ ‫‪participation au congrès et aux appels‬‬ ‫;‪d’offres nationaux et internationaux ‬‬ ‫‪• Marketing, Multimédia, Prestation de‬‬ ‫;‪service ‬‬ ‫‪• Renseignement technique & conseil.‬‬ ‫‪• L’importation, l’exportation et le‬‬ ‫‪négoce de tout article concernant l’objet‬‬ ‫; ‪social‬‬ ‫‪• Promotion développement et‬‬ ‫‪réalisation des échanges commerciaux‬‬ ‫;‪internationaux ‬‬ ‫‪• La prise de participation et intérêts‬‬ ‫‪dans toute société dont l’activité se‬‬ ‫;‪rapporte à l’activité de la société ‬‬ ‫‪Et plus généralement toutes‬‬ ‫‪les opérations commerciales‬‬ ‫‪ou industrielles, mobilières ou‬‬ ‫‪immobilières et financières se rattachant‬‬ ‫‪directement ou indirectement à l’objet‬‬ ‫‪social de la société, ou à tout autre objet‬‬ ‫‪similaire ou annexe.‬‬ ‫‪Durées : 99 Années à partir de la‬‬ ‫‪constitution de la société.‬‬ ‫‪Siège social : N° 18 ESPACE AV DES‬‬ ‫‪FAR FES.‬‬ ‫‪Capital social : le capital social est‬‬ ‫‪fixé à la somme de cent mille dirhams‬‬ ‫‪(100.000,00 DHS) répartis en 1000‬‬ ‫‪parts sociales de 100 DHS chacune.‬‬ ‫‪Attribuée à‬‬ ‫‪Madame BEN HANNOU AMAL‬‬ ‫ ‪100000.00 DIRHAMS‬‬ ‫‪T O T A L 100000.00 DIRHAMS‬‬ ‫‪Gérance : Mme BEN HANNOU AMAL‬‬ ‫‪gérante de la société pour une durée‬‬ ‫‪illimitée‬‬ ‫‪Dépôt légal : Le dépôt légal est‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪commerce de Fès en date du 19/11/2013‬‬ ‫‪Sous le N° 892/13.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET MENTION‬‬ ‫‪GERANCE‬‬ ‫‪Nd :2517/13‬‬

‫******‬

‫‪LE NASCHI «  BISTROT DU‬‬ ‫‪VELODROME »  ‬‬ ‫‪SOCIETE A RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪200.000,00 DIRHAMS‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL: N°37, ANGLE‬‬ ‫‪RUE BAB MANSOUR ET BLD MY‬‬ ‫‪RACHID,‬‬ ‫‪ESPACE PORTE D’ANFA.‬‬ ‫‪CASABLANCA.‬‬ ‫‪TRANSFORMATION DE SOCIETE‬‬ ‫‪A RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE EN SOCIETE‬‬ ‫‪ANONYME‬‬ ‫رت‪2519/14:‬‬

‫‪Aux termes d’un acte sous seing privé‬‬ ‫‪en date du 19/09/2013. Les associés de‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ العدد‪ 2234 :‬االثنني ‪2013/12/02‬‬

‫‪19‬‬

‫رسمت األميرة لال مرمي‪ ،‬خالل‬ ‫حفل العشاء‪ ،‬ابتسامة عريضة‬ ‫ع��ل��ى م��ح��ي��اه��ا خ��ل�ال تبادلها‬ ‫احلديث مع الفنان املصري عادل‬ ‫إمام الذي كان يجلس إلى جانبها‬ ‫على طاولة العشاء امللكي‪.‬‬

‫خاص عن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش‬

‫مت ط���رد امل �ن �ش��ط رش �ي��د العاللي‬ ‫من أم��ام قاعة "‪ "vip‬حيث كانت جتلس‬ ‫شارون ستون ومسؤولو املهرجان خالل‬ ‫حفل عشاء أول أيام املهرجان بعدما حاول‬ ‫الدخول عنوة‪ ،‬وصاح في وجه احلراس‬ ‫"واش ما عرفتونيش أنا رشيد شو"‪.‬‬

‫حدثت مشادة بني الفنان املغربي‬ ‫محمد اخلياري واملنتج سعيد قلش‬ ‫في بهو قصر املؤمترات ألسباب غير‬ ‫معلومة‪ .‬كما حاول الفنان خالل مروره‬ ‫على البساط األحمر التحدث إلى عدة‬ ‫وسائل إعالمية‪ ،‬لكن دون جدوى‪.‬‬

‫ستون ترقص وبيونش تكشف سر جذورها بالمغرب ودبيكا تنشر البهجة وحضور عادل إمام يفاجئ الجمهور‬

‫الطاقة األمريكية والهدوء الفرنسي واأللوان الهندية في افتتاح مهرجان مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬سميرة عثماني‬ ‫تـ ‪ -‬كرمي فزازي‬ ‫ش��ك��ل��ت ال��س��ي��ن��م��ا األمريكية‬ ‫والفرنسية والهندية احل��دث األكبر‬ ‫في أول أيام مهرجان مراكش الدولي‬ ‫للفيلم ف��ي نسخته ال��ث��ال��ث��ة عشرة‬ ‫بحضور أس��م��اء الم��ع��ة م��ن القارات‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫حفل افتتاح املهرجان الذي أعلن‬ ‫عن انطالقته باللغة األم لكل عضو من‬ ‫أعضاء جلنة التحكيم‪ ،‬أضاءه حضور‬ ‫النجمة األمريكية شارون ستون‪ ،‬التي‬ ‫دخ��ل��ت حفل تكرميها وه���ي ترقص‬ ‫على إيقاعات موسيقى فيلم «كازينو»‪،‬‬ ‫الذي يعد واحدا من أهم أفالمها في‬ ‫مسيرتها الفنية وتقاسمت بطولته‬ ‫مع النجم األمريكي روبرت دي نيرو‬ ‫وأخ��رج��ه مارتن سكورسيزي‪ ،‬الذي‬ ‫يتولى رئاسة حتكيم الدورة احلالية‪،‬‬ ‫وت��ول��ى أي��ض��ا ت��ق��دمي درع التكرمي‬ ‫للنجمة األمريكية احلائزة على جائزة‬ ‫الغولدن كلوب واإلمي��ي‪ ،‬كما رشحت‬ ‫جلائزة أوسكار ولم تظفر بها‪.‬‬ ‫«ستون» توجهت بالشكر للملك‬ ‫محمد السادس ولألمير موالي رشيد‪،‬‬ ‫واصفة املغرب ببلد السالم في زمن‬ ‫متر به باقي البلدان اإلسالمية بظروف‬ ‫عصيبة‪ ،‬موضحة أن كلمتني سحريتني‬ ‫اثنتني كانتا كفيلتني بإقناعها بركوب‬ ‫الطائرة من الهند الى املغرب‪ ،‬وهما‬ ‫«مارتن» ثم «سكورسيزي»‪.‬‬ ‫وكان سكورسيزي قد اختار تقدمي‬ ‫«س��ت��ون» قبل دخ��ول��ه��ا باستحضار‬

‫بادكون‪:‬‬ ‫املغاربة مولعون‬ ‫بالسينما‬ ‫الهندية‬

‫فرنسا‪ ،‬وال��ت��ي فاقت‬ ‫ج���ده���ا ال������ذي كان‬ ‫م���وه���ب���ت���ه���ا ح�����دود‬ ‫جنديا وممثال هاويا‬ ‫السينما الفرنسية‬ ‫دف���ن حت���ت أنقاض‬ ‫رف�ع��ت املمثلة األمريكية شارون زلزال أكادير‪.‬‬ ‫وط���ل���ب���ت ب����ـ»االس����م»‬ ‫ف����ي أع����م����ال ناطقة س� �ت ��ون إش � � ��ارة ال �ن �ص��ر م � ��رة على‬ ‫وأض����������اف����������ت‬ ‫ب��ال��ل��غ��ة اإلجنليزية‪ ،‬البساط األحمر ومرة بعد تسلمها درع أن��ه��ا استقبلت في‬ ‫وت�����زخ�����ر خزانتها التكرمي‪.‬‬ ‫ورزازات باحلفاوة‬ ‫غ� ��ادرت ش� ��ارون س �ت��ون‬ ‫املغرب امل������ع������ه������ودة ل����دى‬ ‫السينمائية بجوائز‬ ‫ص�ب��اح اجلمعة امل��اض��ي ول��م حتضر‬ ‫سيزار والدب الفضي حفل العشاء الرتباطات مهنية وعائلية‪ .‬املغاربة حني توجهت‬ ‫استقبل اجلمهور املراكشي بساحة إل����ى ه���ن���اك السنة‬ ‫والبافتا واألوسكار‪،‬‬ ‫إذ ت��ع��د ث��ان��ي ممثلة ال�ف�ن��ا امل �خ��رج ال�ه�ن��دي س�ن�ج��اي ليال املنصرمة لتصوير‬ ‫ف����ي ت����اري����خ فرنسا بهانسالي بحرارة وهتفوا "ديفداس" فيلمها األخير «ألف‬ ‫حتظى بهذه اجلائزة في إشارة إلى اسم فيلمه األسطوري‪ .‬م��رة ليلة سعيدة»‪،‬‬ ‫كان من ضمن احلضور األجنبي وال�����ذي ع���رض بعد‬ ‫بعد الراحلة سيمون‬ ‫سنيوريه‪ ،‬ناهيك عن املمثلة اإلي�ط��ال�ي��ة ك�ل��ودي��ا كاردينالي تسلمها درع التكرمي‬ ‫ب���ح���ض���ور مخرجه‬ ‫ترشيح آخ��ر جلائزة واملمثل الفرنسي لومبرت ويلسون‪.‬‬ ‫صرخت الفنانة الفرنسية جوليت ال���دامن���ارك���ي إري���ك‬ ‫األوس���ك���ار اقتنصته‬ ‫منها األمريكية جوليا بيونش في وجه املصورين الصحافيني بوبي‪.‬‬ ‫روب�����رت�����س‪ ،‬وأيضا الذين كانوا ينادونها باسمها لالقتراب‬ ‫وحضر ضيوف‬ ‫ث��ل�اث����ة ترشيحات أكثر اللتقاط صور لها بعبارة "أحبكم ّ"‪ .‬املهرجان خالل ثاني‬ ‫مت إق��ص��اء ال �ص �ح��اف��ة املغربية أي��ام املهرجان حفل‬ ‫جل�����ائ�����زة ال���غ���ول���دن‬ ‫والعربية من حفل العشاء الذي ترأسته العشاء الذي ترأسته‬ ‫غلوب‪.‬‬ ‫ومت اخ����ت����ي����ار األميرة لال مرمي واقتصرت الدعوة على األم�����ي�����رة ل�ل�ام���رمي‬ ‫امل����خ����رج الفرنسي الصحافة األجنبية‬ ‫الفنانة املغربية املقيمة عوض األمير موالي‬ ‫حرصت‬ ‫«برونو دميون» لتقدمي باخلليج ميساء مغربي على التخلي عن رش���ي���د‪ ،‬ال�����ذي دأب‬ ‫كلمة في حق املمثلة اللهجة اإلماراتية والتحدث بلغتها األم‪ ،‬على ترأسه لسنوات‪،‬‬ ‫الفرنسية‪ ،‬إذ وصفها كما بدى واضحا رغبتها في التقرب وذلك ألسباب تتعلق‬ ‫بوجوده خارج أرض‬ ‫بأحد أجمل الوجوه من اجلمهور واإلعالم املغربيني‪.‬‬ ‫غاب أغلب جنوم الدراما املغربية الوطن‪ .‬‬ ‫السينمائية واألكثر‬ ‫وم�����ن املنتظر‬ ‫إنسانية وتعبيرا عن ع��ن حضور مهرجان م��راك��ش‪ ،‬وبرر‬ ‫األحاسيس جميعها‪ .‬غيابهم بارتباطهم بتصوير أعمال أن تستمر فعاليات‬ ‫وأض���اف املخرج فنية‪.‬‬ ‫امل���ه���رج���ان بعرض‬ ‫أح��دث ظ�ه��ور الفنان ع��ادل إمام أف����ل����ام امل���س���اب���ق���ة‬ ‫الفرنسي أن بينوش‬ ‫متتلك لغزا هو األلق جلبة كبيرة لدى جمهور املهرجان‪.‬‬ ‫وأخ�������������رى خ�������ارج‬ ‫ال�������ذي ي��ت��ج��ل��ى في ت �ف��ادي��ا ل�ت�س��اق��ط األم� �ط ��ار ال� ��ذي قد امل����س����اب����ق����ة‪ ،‬وم����ن‬ ‫ط��ري��ق��ة تشخيصها يفسد البساط األحمر حرصت إدارة امل��ن��ت��ظ��ر أي���ض���ا أن‬ ‫املهرجان على تغطيته بحاجز زجاجي‪ .‬ي�����ع�����رف ي��������وم غد‬ ‫ألدوارها‪ .‬‬ ‫ل ��م ي �ف �ه��م س �ب��ب إص�� ��رار بعض الثالثاء تكرمي أحد‬ ‫املمثلة الفرنسية‬ ‫وه���ي تلقي كلمتها‪ ،‬الصحافيني على احلضور بسيارات أه��م فناني الدارما‬ ‫وم��روره��م بالسجاد األحمر‬ ‫ووقوفهم امل��غ��رب��ي��ة ويتعلق‬ ‫كشفت أن األرض أمام الـ"باديوم" اخلاص بالتقاط الصور‬ ‫األمر بالفنان محمد‬ ‫ال��ت��ي تكرمها لنجوم املهرجان‬ ‫خ���ي���ي‪ ،‬وسيسلمه‬ ‫حت������ت������ض������ن‬ ‫درع التكرمي الفنان‬ ‫ت�����رب�����ت�����ه�����ا‬ ‫بعضا من جذورها العائلية‪ ،‬محمد البسطاوي‪ ،‬ال���ذي حظي هو‬ ‫فوالدها ازداد في تزنيت اآلخ��ر بتكرمي خ�لال ال��دورة احلادية‬ ‫وت��رع��رع بأكادير ودرس ع��ش��رة‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى ت��ك��رمي ك��ل من‬ ‫مب��راك��ش وت��ع��ل��م اللغة املخرج والسيناريست الياباني كوري‬ ‫العربية قبل لغته األم إدي���ا هيروكا وامل��خ��رج األرجنتيني‬ ‫الفرنسية‪ ،‬مضيفة أن فيرناندو سوالناس‪.‬‬

‫كواليس المهرجان‬

‫تعريف الفيلسوف والناقد الفرنسي‬ ‫«روالن بارت» ملفهوم النجومية‪ ،‬حيث‬ ‫قال‪« :‬إن النجومية ليست هي الشهرة‬ ‫بل هي ذاك البعد األفالطوني الذي‬ ‫يعطي عمقا آخ���ر ل��ل��وج��ه البشري‪،‬‬ ‫وه��ذا ال��وص��ف ينطبق على شارون‬ ‫ستون فهي ال تدخل مكانا إال وحولت‬ ‫طاقته إيجابا‪.»..‬‬ ‫الطاقة اإليجابية التي نشرتها‬ ‫«س��ت��ون» على مسرح تكرميها بدأت‬ ‫م��ن��ذ خ��روج��ه��ا م���ن ال��س��ي��ارة التي‬ ‫حملتها إل��ى البساط األح��م��ر‪ ،‬حيث‬

‫ ماذا ميثل لك اختيار فيلم «رام ليال»‬‫حلفل افتتاح مهرجان م��راك��ش الدولي‬ ‫للفيلم في نسخته الـ‪13‬؟‬ ‫< أن��ا ج��د محظوظة الختيار إدارة مهرجان‬ ‫مراكش فيلم «رام ليال» حلفل االفتتاح‪ ،‬وهذا دليل‬ ‫على حب اجلمهور املغربي للفكرة التقليدية التي‬ ‫تعتمدها السينما الهندية في أفالمها كاأللوان‬ ‫واملوسيقى والرقص‪ .‬وأنا سعيدة باختيار فيلم‬ ‫«رام ليال» علما أني عملت عام ‪ 2013‬في أربعة‬ ‫أف�لام أخ��رى ه��ي‪« Race 2« ،‬و»‪Bombay‬‬ ‫‪ »Talkies‬و«‪Yeh Jawaani Hai‬‬ ‫‪ »Deewani‬و«»‪.»Chennai Express‬‬ ‫ اختيار فيلم «رام ليال» سبقه السنة‬‫املاضية تكرمي السينما الهندية وقبلها‬

‫ح��رص��ت على حتية اجلمهور الذي‬ ‫حضر لرؤية ضيوف املهرجان‪ ،‬وأيضا‬ ‫إع��ط��اء ت��ص��ري��ح��ات جلميع وسائل‬ ‫اإلعالم الوطنية والعربية والعاملية‪.‬‬ ‫ونشرت السينما الهندية أيضا‬ ‫ألوانها وبهجتها في حفل االفتتاح‬ ‫بعرض فيلم «رام ليال» بحضور بطلته‬ ‫«دبيكا ب��ادك��ون» ومخرجه سنجاي‬ ‫ليال بهانسالي‪ ،‬ه��ذا األخ��ي��ر أعرب‬ ‫عن سعادته للمعاملة اخلاصة التي‬ ‫حتظى بها السينما الهندية من طرف‬ ‫املسؤولني على املهرجان باملغرب‪.‬‬

‫ت��ك��رمي ش���اه روخ������ان‪ ،‬م���ا ه���ي األص����داء‬ ‫التي وصلتك عن ه��ذا االحتفاء بسينما‬ ‫«بوليوود» في مهرجان مراكش؟‬ ‫< لقد أخبرني زمالئي من الفنانني الهنديني‬ ‫عن حفاوة االستقبال الذي لقوه السنة املاضية‬ ‫حني مت اختيار السينما الهندية ضيفة شرف‬ ‫املهرجان‪ ،‬بحضور وفد يضم أملع جنوم الشاشة‬ ‫الهندية من ممثلني ومخرجني ومنتجني من طرف‬ ‫اللجنة املنظمة‪ ،‬وأيضا عما ملسوه من شعبية‬ ‫كبيرة من طرف اجلمهور املغربي رغم حاجز‬ ‫اللغة واالختالف الثقافي‪ ،‬وهذا دليل على احلب‬ ‫الذي يكنه املغاربة للسينما الهندية‪ .‬وبلغني أيضا‬ ‫االحتفاء الكبير الذي حظي به الفنان شاه روخان‬ ‫عام ‪ ،2011‬خالل الدورة الـ‪ ،11‬سواء من طرف‬

‫وب��دوره��ا‪ ،‬توجهت املمثلة الهندية‬ ‫بالشكر للملك محمد السادس واألمير‬ ‫م��والي رشيد ولـ»مليتا توسكان دي‬ ‫ب�لان��ت��ي»‪ ،‬م��دي��رة امل��ه��رج��ان وفريق‬ ‫امل��ه��رج��ان ع��ل��ى ح����رارة االستقبال‪،‬‬ ‫متمنية أن يستمتع احلضور بقصر‬ ‫املؤمترات واجلمهور خارجه بساحة‬ ‫جامع الفنا بالفيلم‪ ،‬كما استمتعوا هم‬ ‫كفريق عمل أثناء التصوير‪.‬‬ ‫متيز حفل االفتتاح أيضا بحضور‬ ‫شرفي للسينما املصرية ممثلة في‬ ‫الفنان الكبير عادل إمام‪ ،‬الذي قوبل‬

‫املنظمني أو اجلمهور املغربي الذي غمره بحب‬ ‫كبير‪.‬‬ ‫ ما هو سر جناح «رام ليال» علما‬‫أن فكرة الفيلم هي قصة مكررة وتناولتها‬ ‫السينما العاملية مرارا؟‬ ‫< صحيح أن الفيلم مقتبس عن أعظم أعمال‬ ‫ال�ك��ات��ب اإلجن�ل�ي��زي ول �ي��ام شكسبير «روميو‬ ‫وج��ول �ي �ي��ت»‪ ،‬وه ��ي م��ن ال�ك�لاس�ي�ك�ي��ات التي‬ ‫اقتبست عدة مرات من طرف السينما مبختلف‬ ‫مشاربها‪ ،‬وستظل تلهم صناع السينما‪ .‬لكن‬ ‫الفرق بني كل ه��ذه األع�م��ال هو في املعاجلة‬ ‫السينمائية وفي رؤية كل مخرج لزاوية املعاجلة‪.‬‬ ‫وسر جناح «رام ليال» يكمن في طريقة تناول‬ ‫املخرج الهندي ساجناي ليال بهانسالي ملعاجلة‬

‫بحفاوة بالغة م��ن اجل��م��ه��ور‪ ،‬الذي‬ ‫اعتبر حضوره أجمل مفاجأة‪ ،‬وأيضا‬ ‫الفنان الكبير عزت العاليلي وصديقتا‬ ‫املهرجان «الدائمتان» الفنانة يسرا‬ ‫واملخرجة إيناس الدغيدي‪.‬‬ ‫ثاني أيام املهرجان متيز بتكرمي‬ ‫املمثلة الفرنسية جولييت بينوش‪،‬‬ ‫والتي مثلت الهدوء الفرنسي بطريقة‬ ‫دخولها إل��ى مسرح تكرميها مرورا‬ ‫بالبساط األحمر‪ ،‬بالرغم‬ ‫من أنها املمثلة األغلى‬ ‫ث���م���ن���ا ف������ي ت����اري����خ‬

‫جديدة لـ«روميو وجولييت»‪.‬‬ ‫ نفهم أنك كنت سعيدة بالعمل‬‫مع مخرج الفيلم؟‬ ‫< ك��ان التحدي الكبير بالنسبة‬ ‫إل ��ي أوال أن أم �ث��ل ف��ي فيلم‬ ‫م��ن إخ� ��راج امل �خ��رج الكبير‬ ‫بهانسالي‪ ،‬ثانيا كان هدفنا‪،‬‬ ‫م ��ادام ��ت ت�ف��اص�ي��ل القصة‬ ‫معروفة‪ ،‬هو تقدميها بطريقة‬ ‫أخ � ��رى ون �ق �ن��ع اجلمهور‬ ‫بفكرة أنه يجب أن نظل مع‬ ‫بعضنا‪ ،‬وجنحنا في تقدمي‬ ‫رؤية أخرى في فيلم «رام‬ ‫ليال»‪.‬‬


‫حفر خنادق وسط الطريق بجماعة «مكرس» باجلديدة يثير استياء الكثير من مستعمليها‬ ‫أكدوا أنها تسبب أعطابا كثيرة لسياراتهم‬

‫املساء‬

‫الجديدة‬

‫يشتكي عدد من مستعملي‬ ‫الطريق الثانوية الرابطة بني‬ ‫اجل��دي��دة وج��م��اع��ة "مكرس"‬ ‫عبر غ��اب��ة "بلعبادية"‬ ‫م��ن اس��ت��م��رار بعض‬ ‫امل����واط����ن��ي�ن في‬ ‫ح����ف����ر خ����ن����ادق‬ ‫وس�����������������������ط‬ ‫ال�����ط�����ري�����ق‬ ‫ا ملعبد ة ‪،‬‬

‫‪20‬‬

‫إما لتمرير قنوات املياه‪ ،‬أو إلجبار‬ ‫السائقني على التوقف وتخفيض‬ ‫السرعة بشكل عشوائي وفي حتد‬ ‫للقوانني املنظمة لذلك‪.‬‬ ‫وق������ال ع�����دد م����ن مستعملي‬ ‫ال��ط��ري��ق امل���ذك���ورة‪ ،‬وأغ��ل��ب��ه��م من‬ ‫م���وظ���ف���ي اجل����م����اع����ات ال���ق���روي���ة‬ ‫باملنطقة ون��س��اء ورج���ال التعليم‬ ‫الذين يتنقلون بشكل يومي عبرها‪،‬‬ ‫إن حالة سياراتهم تدهورت بشكل‬ ‫ك��ب��ي��ر‪ ،‬وأن ع���ج�ل�ات سياراتهم‬ ‫ت��ت��ع��رض ألع��ط��اب ي��وم��ي��ة بسبب‬

‫ان��ت��ش��ار ظ���اه���رة ح��ف��ر اخلنادق‬ ‫م����ن ط�����رف م���واط���ن�ي�ن معروفني‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬م��ؤك��دي��ن‪ ،‬ف��ي عريضة‬ ‫يستعدون لتوجيهها إل��ى عامل‬ ‫إقليم اجلديدة واملندوب اإلقليمي‬ ‫ل�����وزارة ال��ت��ج��ه��ي��ز وال��ن��ق��ل‪ ،‬أنهم‬ ‫سيلجؤون إل��ى القضاء ف��ي حال‬ ‫ع���دم ت��دخ��ل امل��س��ؤول�ين للحد من‬ ‫ال��ظ��اه��رة‪ ،‬وترميم تلك اخلنادق‪،‬‬ ‫ك��م��ا ع��ب��ر امل��ش��ت��ك��ون ع��ن تذمرهم‬ ‫م��ن ت��ردي الطريق امل��ذك��ورة التي‬ ‫ت��ع��د امل��ع��ب��ر ال��رئ��ي��س��ي ل��ع��دد من‬

‫السائقني والتجار الذين يتنقلون‬ ‫ب�ين األس���واق امل��ج��اورة للمنطقة‪،‬‬ ‫كما أك���دوا أن اخل��ن��ادق احملفورة‬ ‫وس���ط ال��ط��ري��ق امل��ع��ب��دة أصبحت‬ ‫"ف���خ���اخ���ا" ي��س��ت��غ��ل��ه��ا اللصوص‬ ‫للتربص بضحاياهم ليال‪ ،‬السيما‬ ‫أن املنطقة خالية وبها منعرجات‬ ‫خطيرة‪.‬‬ ‫وع����ب����ر ب���ع���ض مستعملي‬ ‫الطريق املذكورة عن استعدادهم‬ ‫لتنفيذ وقفة احتجاجية أمام أحد‬ ‫تلك اخل��ن��ادق ال��ت��ي ب��ات��ت تعرقل‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫وفد إسباني يزور مدينة وجدة‬ ‫يزور وفد إسباني ممثل لبلدية «أمليريا» اإلسبانية مدينة وجدة واجلهة الشرقية‬ ‫عموما‪ .‬يضم الوفد النائب األول لعمدة «أمليريا» واملكلف باالقتصاد والتشغيل وكذا‬ ‫أربع رؤساء مقاطعات تابعة لبلدية «أمليريا» وثلة من اخلبراء التقنيني املكلفني بإجناز‬ ‫وتتبع مشروع حتويل رواق الفنون احملاذي حلديقة اللة مرمي إلى مركز للتأويل وترجمة‬ ‫التراث‪ .‬وتباحث رئيس اجلماعة احلضرية لوجدة‪ ،‬عمر حجيرة‪ ،‬مع الوفد االسباني‬ ‫عدة نقط تروم تعزيز العالقات بني البلدين وتأسيس عالقات شراكة وتعاون بني وجدة‬ ‫و«أمليريا» االسبانية تركز في إطار التعاون الالمركزي‪.‬‬ ‫ومتحور احلديث ح��ول إمكانية تبادل التجارب بني املدينتني في مجال ال��راث‬ ‫الثقافي والسياحي والتنمية املجالية‪.‬‬

‫ح��رك��ة ال��س��ي��ر ب��ش��ك��ل ي��وم��ي‪ ،‬في‬ ‫ح��ال ع��دم تدخل امل��س��ؤول�ين لردع‬ ‫حافريها‪.‬‬ ‫ي����ذك����ر أن رداءة الطريق‬ ‫امل��ذك��ورة ال تسمح أص�لا بالسير‬ ‫بسرعة كبيرة كما ي��دع��ي حافرو‬ ‫اخلنادق‪ ،‬كما أكد املشتكون أن من‬ ‫حقهم اللجوء إلى اجلهات املعنية‬ ‫لوضع عالمات لتحديد السرعة أو‬ ‫"ليضوضان" بشكل قانوني ووفق‬ ‫امل��س��اط��ر امل��ع��م��ول ب��ه��ا ف���ي هذا‬ ‫املجال إن كان األمر يتطلب ذلك‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2234 :‬اإلثنني ‪2013/12/02‬‬

‫بعد نشر الئحة العزل المتضمنة السم رضوان المسعودي‬

‫هل يستعيد غالب منصب رئاسة مقاطعة «اسباتة» في الدار البيضاء?‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫م��ب��اش��رة ب��ع��د ن��ش��ر الئ��ح��ة رؤس���اء‬ ‫اجلماعات الذين عزلوا من مهامهم في‬ ‫اجلريدة الرسمية‪ ،‬والتي ضمت رئيس‬ ‫م��ق��اط��ع��ة اس��ب��ات��ة رض����وان املسعودي‪،‬‬ ‫حتركت الهواتف النقالة‪ ،‬ليس من أجل‬ ‫معرفة م��دى صحة اخلبر‪ ،‬ولكن متهيدا‬ ‫مل��ا بعد حقبة الرئيس امل��ع��زول رضوان‬ ‫املسعودي‪ .‬وقبل أن يتوصل املسعودي‬ ‫بقرار عزله كتابيا‪ ،‬ب��دأ احلديث ينصب‬ ‫بشكل كبير على االسم القادر على رئاسة‬ ‫املقاطعة خالل الشهور املقبلة التي تسبق‬ ‫االنتخابات اجلماعية احملتمل إجراؤها‬ ‫في سنة ‪.2015‬‬ ‫فخبر عزل املسعودي‪ ،‬وإن لم يشكل‬ ‫أي ص��دم��ة للعديد م��ن امل��راق��ب�ين للشأن‬ ‫احمللي البيضاوي‪ ،‬على اعتبار أن اسمه‬ ‫ظل يتداول وساط الكثير من املستشارين‬ ‫اجلماعيني منذ بداية احلديث عن وجود‬ ‫الئحة لعزل بعض رؤساء املقاطعات‪ ،‬فإنه‬ ‫كان مثار جدل واس��ع في عمالة مقاطعة‬ ‫ابن اسيمك‪.‬‬ ‫أسماء كثيرة يتم تداولها‪ ،‬من بينها‬ ‫ك���رمي غ�ل�اب‪ ،‬رئ��ي��س امل��ق��اط��ع��ة السابق‪،‬‬ ‫وال�����ذي ي��ش��غ��ل ح��ال��ي��ا‪ ،‬رئ��ي��س مجلس‬ ‫النواب‪ .‬مقرب من غالب أكد لـ "املساء" أنه‬ ‫الشيء حسم حلد الساعة‪ ،‬فالرجل (يعني‬ ‫غ�ل�اب) ل��م يعلن‪ ،‬حسب امل��ص��در نفسه‪،‬‬ ‫صراحة رغبته في تسيير املقاطعة‪ ،‬علما‬ ‫أن��ه ك��ان ق��د دخ��ل ف��ي سباق محموم مع‬ ‫املسعودي لرئاسة املقاطعة‪ ،‬وهو السباق‬ ‫ال��ذي حسمه الرئيس املعزول قبل أربع‬ ‫سنوات لفائدته‪ ،‬وهي النتيجة التي أثارت‬ ‫م��ف��اج��أة ك��ب��رى ليس فقط بالنسبة إلى‬ ‫سكان اسباتة‪ ،‬ولكن للعديد من املواطنني‬

‫طيلة �أربع‬ ‫�سنوات ظل‬ ‫املتعاطفون‬ ‫مع امل�سعودي‬ ‫يفتخرون‬ ‫بقدرتهم على‬ ‫�إزاحة غالب من‬ ‫مهمته‪ ،‬وكانوا‬ ‫ي�ؤكدون �أن‬ ‫الوقت حان‬ ‫ليقود املنطقة‬ ‫واحد من �أبنائها‬

‫)كرمي فيزازي(‬

‫الدار البيضاء‬

‫البيضاويني‪ ،‬ألنه قبل دخول غالب إلى‬ ‫السباق رئاسة مقاطعة اسباتة سبق‬ ‫أن ضمن مقعدا برملانيا باملنطقة خوله‬ ‫رئاسة مجلس النواب‪.‬‬

‫مركز طبي جديد لفائدة األشخاص في وضعية إعاقة باخلميسات‬

‫م� ��ن إع� ��اق� ��ات ذهنية‬ ‫بنعيادة احلسن‬ ‫وح� �س� �ي ��ة وح ��رك� �ي ��ة‪،‬‬ ‫وذلك من خالل ضمان‬ ‫أع��ط��ي��ت ف���ي مدينة‬ ‫م���واك� �ب� �ت� �ه���م وتتبع‬ ‫اخلميسات انطالقة املركز‬ ‫ان��دم��اج�ه��م املدرسي‪،‬‬ ‫ال �ط �ب��ي ال� �ت ��رب ��وي لفائدة‬ ‫ع �ب��ر ت�ن�ظ�ي��م ورش� ��ات‬ ‫األش � �خ� ��اص ف� ��ي وضعية‬ ‫ل �ل �ت �ع �ل��م واالكتساب‬ ‫إعاقة‪ .‬ومت إجناز هذا املركز الخميسات‬ ‫تالئم قدراتهم النفسية‬ ‫في إطار شراكة متعددة بني‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة والذهنية ب��اإلض��اف��ة إل��ى تنظيم أنشطة‬ ‫ال �ت �ض��ام��ن وامل � ��رأة واألس � ��رة والتنمية مدرسية موازية‪.‬‬ ‫ويضم املركز الطبي التربوي جناحا‬ ‫االجتماعية واملندوبية اإلقليمية لوزارة‬ ‫الصحة ومندوبية التعاون الوطني وبلدية خ��اص��ا ب� ��اإلدارة واالس�ت�ق�ب��ال واجلناح‬ ‫مدينة اخلميسات وجمعية دع��م برامج الطبي ال�ت��رب��وي وش�ب��ه ال�ط�ب��ي‪ ،‬وجناح‬ ‫اإلط �ع��ام واالس �ت��راح��ة‪ ،‬وج �ن��اح التربية‬ ‫التأهيل املجتمعي‪.‬‬ ‫‪ ‬وأكد مسؤولون محليون أن املركز وال �ت �ك��وي��ن‪ ،‬وح��دي �ق��ة داخ �ل �ي��ة‪ ،‬وقاعة‬ ‫ال �ط �ب��ي ال��ت��رب��وي‪ ،‬ال� ��ذي ت �ص��ل طاقته ال� �ت ��روي ��ض احل��س��ي احل ��رك ��ي‪ ،‬وقاعة‬ ‫االستيعابية إلى ‪ 100‬مستفيد‪ ،‬الهدف التمريض‪ ،‬ومكتب الطبيب‪ ،‬ومستودع‪،‬‬ ‫منه هو املساهمة في التكفل االجتماعي وم � ��راف � ��ق ص� �ح� �ي ��ة‪ ،‬وق� ��اع� ��ة متعددة‬ ‫والتربوي والنفسي والطبي باألطفال من االختصاصات وقاعة الترويض الطبي‬ ‫‪ 6‬س�ن��وات إل��ى ‪ 26‬سنة ال��ذي��ن يعانون وم�ط�ب��خ‪ ،‬وم�ط�ع��م وف��ض��اءات اجتماعية‬

‫مختلفة‪.‬‬ ‫ومت إجن��از ه��ذا امل��رك��ز على أرض‬ ‫تابعة لألمالك املخزنية‪ ،‬تصل مساحتها‬ ‫إلى ‪ 5000‬متر مربع‪ ،‬ساهمت في بنائه‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار‬ ‫برنامج الهشاشة لسنتي ‪2008/2010‬‬ ‫مب�ب�ل��غ ‪ 4‬م�لاي�ين دره� ��م‪ ،‬ك�م��ا ساهمت‬ ‫جمعية دع��م ب��رام��ج التأهيل املجتمعي‬ ‫مببلغ ‪ 1‬مليون درهم‪ ،‬همت جتهيز املركز‬ ‫الذي يعتبر من أكبر املشاريع املمولة من‬ ‫ط��رف امل�ب��ادرة الوطنية للتنمية البشرية‬ ‫منذ انطالقها باإلقليم‪.‬‬ ‫وتشير املعطيات اإلحصائية إلى‬ ‫أن ع��دد األش �خ��اص ف��ي وضعية إعاقة‬ ‫ب��اإلق�ل�ي��م ب�ل��غ ‪ 5400‬ش �خ��ص‪2349 ،‬‬ ‫منهم منخرطون في جمعية دع��م برامج‬ ‫التأهيل املجتمعي باخلميسات‪ ،‬من بينهم‬ ‫‪ 1535‬إعاقة حركية‪ 396 ،‬إعاقة ذهنية‪،‬‬ ‫‪ 31‬إع��اق��ة م�ت�ع��ددة‪ 239 ،‬إع��اق��ة حسية‬ ‫و‪ 148‬إعاقة بصرية‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫طيلة أربع سنوات ظل املتعاطفون‬ ‫مع املسعودي يفتخرون بقدرتهم على‬ ‫إزاحة غالب من مهمته‪ ،‬وكانوا يؤكدون‬ ‫أن ال��وق��ت ح��ان ليقود املنطقة واحد‬

‫من أبنائها‪ ،‬باملقابل كانت األصوات‬ ‫امل��س��ان��دة ل��غ�لاب ت��ؤك��د أن املنطقة‬ ‫أضاعت رجال بقيمة كرمي غالب‪ ،‬الذي‬ ‫كان ق��ادرا على الدفاع عن مصاحلها‬

‫سواء محليا أو مركزيا‪.‬‬ ‫اجل��������دل ب��ي��ن م����ن����اص����ري غ�ل�اب‬ ‫واملسعودي سيبرز من جديد‪ ،‬فهناك‬ ‫من يقسم بأغلظ األمي��ان إن الطريق‬ ‫لن يكون معبدا لغالب لقيادة مقاطعة‬ ‫اس��ب��ات��ة‪ ،‬وإن���ه ف��ي ح��ال التفكير في‬ ‫دخ��ول��ه إل��ى حلبة املنافسة ل��ن يجد‬ ‫الطريق معبدا ل��ه‪ ،‬السيما أن هناك‬ ‫أس��م��اء أخ���رى ت��رغ��ب أي��ض��ا ف��ي هذا‬ ‫املنصب‪.‬‬ ‫وأفاد مصدر لـ"املساء" أنه إذا كان‬ ‫غالب لم يعلن حلد الساعة صراحة عن‬ ‫رغبته في رئاسة املقاطعة من جديد‪،‬‬ ‫ف��األم��ر نفسه ينطبق ع��ل��ى األسماء‬ ‫األخ��رى‪ ،‬وخاصة املنتمية إلى حزبي‬ ‫التجمع ال��وط��ن��ي ل�لأح��رار والعدالة‬ ‫والتنمية"‪ ،‬وأضاف أن رئاسة مقاطعة‬ ‫اسباتة قضية غير محسوم فيها حلد‬ ‫اآلن‪ ،‬على اعتبار أن الصراع سيكون‬ ‫على أشده‪ ،‬ومن احملتمل جدا أن تشكل‬ ‫أغلبيات جديدة في هذه املقاطعة‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل بالئحة العزل‬ ‫ال��ت��ي تضمنت اس��م امل��س��ع��ودي‪ ،‬فإن‬ ‫األخ��ب��ار امل��ت��داول��ة م��ؤخ��را ف��ي الدار‬ ‫البيضاء تفيد أن هناك الئحة أخرى‪،‬‬ ‫وه���و م���ا ي��ج��ع��ل ال��ك��ث��ي��ر م���ن رؤس���اء‬ ‫امل��ق��اط��ع��ات م��ت��وج��س�ين‪ ،‬ويشعرون‬ ‫ب��خ��وف ك��ب��ي��ر م���ن أن ت��ت��ض��م��ن هذه‬ ‫الالئحة أس��م��اءه��م‪ ،‬ألن ذل��ك سيشكل‬ ‫بالنسبة إل��ي��ه��م م��وت��ا س��ي��اس��ي��ا‪ ،‬في‬ ‫حني أن هناك من يعتبر أن احلديث‬ ‫عن وجود الئحة جديدة مجرد "هضرة‬ ‫خاوية"‪ ،‬على اعتبار أن األم��ر يتعلق‬ ‫فقط بالئحة واحدة‪ ،‬وهي التي تضمنت‬ ‫إل���ى ج��ان��ب رئ��ي��س مقاطعة اسباتة‬ ‫مجموعة من املنتخبني على املستوى‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫احتجاج على تردي خدمات القطاع الصحي بطنجة‬

‫اعتماد "احملسوبية" من طرف بعض أطر‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫املستشفى‪ ،‬وتفشي الرشوة داخل‬ ‫ه���ذه امل��ؤس��س��ة ال��ص��ح��ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫ع������اش م��س��ت��ش��ف��ى محمد‬ ‫حمل احملتجون وزارة الصحة‬ ‫اخلامس بطنجة‪ ،‬ي��وم األربعاء‬ ‫م���س���ؤول���ي���ة االك����ت����ظ����اظ ال����ذي‬ ‫امل������اض������ي‪ ،‬ع����ل����ى وق�������ع وق���ف���ة‬ ‫يعرفه املستشفى والناجم عن‬ ‫احتجاجية شارك فيها العشرات‬ ‫استقباله حاالت من مختلف مدن‬ ‫من املنددين مبا وصفوه بـ"تفشي‬ ‫وقرى اجلهة‪ ،‬بالنظر لعدم توفر‬ ‫ال���ف���س���اد" ف����ي ه�����ذه املؤسسة‬ ‫بعضها على مستشفيات‪ ،‬أو عدم‬ ‫تردي‬ ‫الصحية‪ ،‬والغاضبني من‬ ‫طنجة‬ ‫توفر بعض املؤسسات الصحية‬ ‫خدمات القطاع الصحي باملدينة‬ ‫على اختصصات أساسية‪.‬‬ ‫عموما‪.‬‬ ‫الوقفة التي دع��ت إليها هيئات مدنية‪،‬‬ ‫ورفع املشاركون في الوقفة االحتجاجية‬ ‫ش��ع��ارات موجهة للسلطات احمللية ووزارة وحملت شعار "م��ن أج��ل ح��ق امل��واط��ن�ين في‬ ‫الصحة‪ ،‬ملطالبتهما بالوقوف على الوضع الولوج إلى خدمات الصحة العمومية"‪ ،‬لم تهم‬ ‫"املزري" ألكبر مستشفى بجهة طنجة – تطوان‪ ،‬فقط مستشفى محمد اخلامس‪ ،‬بل شهدت رفع‬ ‫مذكرين بـ"املآسي" التي يعيشها املواطنون شعارات غاضبة من «ت��ردي أوض��اع الصحة‬ ‫العمومية في املدينة‪ ،‬وتفاقم املشاكل التي‬ ‫بني ردهاته‪.‬‬ ‫احملتجون نددوا باألعطاب الكثيرة التي يعاني منها املواطنون من أجل الولوج إلى‬ ‫تصيب جتهيزات املستشفى‪ ،‬والتي تتسبب اخلدمات الصحية‪.‬‬ ‫وركزت الوقفة على أن طنجة‪ ،‬املدينة التي‬ ‫في مضاعفة معاناة املرضى‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫تقطنها مليون نسمة‪ ،‬تعاني نقصا في البنيات‬

‫الأزمة االقت�صادية دفعت بع�ض الأجانب لالرمتاء يف �أح�ضان البي�ضاء لك�سب لقمة العي�ش‪ ،‬م�ستعينني‬ ‫ببع�ض احلركات البهلوانية‪ .‬‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫التحتية اخل��اص��ة بقطاع الصحة‪ ،‬وضعفا‬ ‫ف��ي التجهيزات بجل امل��ؤس��س��ات الصحية‬ ‫العمومية‪ ،‬باإلضافة إلى حاالت اإلهمال وسوء‬ ‫التدبير والعشوائية والتهرب من املسؤولية‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية ملتضرري جتزئة بسطات‬

‫املسؤول عن الشركة‪ ،‬مشيرا إلى أن امللف يروج‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫بردهات محكمة االستئناف‪.‬‬ ‫وعقب الوقفة االحتجاجية عقد والي‬ ‫ن��ظ��م ال��ع��ش��رات م��ن منخرطي جمعية‬ ‫اجلهة حوارا مع ممثلي املنخرطني ومنتدبة‬ ‫"إن���ص���اف م��ت��ض��رري جت��زئ��ة ب��ن��ق��اس��م ‪،"2‬‬ ‫ع��ن ال��ش��رك��ة‪ ،‬حيث أك��د حرصه على تتبع‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬وقفة احتجاجية أمام مقر‬ ‫امللف‪ ،‬واقترح مجموعة من احللول التقنية‬ ‫والية جهة الشاوية ورديغة ملطالبة الوالي‬ ‫إليجاد حل يرضي الطرفني‪.‬‬ ‫بالتدخل العاجل لرفع األضرار التي حلقت‬ ‫باملنخرطني‪ ،‬بعد علم هؤالء ببيع بقع أرضية سطات‬ ‫وك���ان���ت ال��ش��رك��ة أوض���ح���ت‪ ،‬ف���ي رسالة‬ ‫توصلت "امل��س��اء" بنسخة منها‪ ،‬أن األحكام‬ ‫سبق أن اقتنوها في وق��ت سابق بالتجزئة‬ ‫املذكورة ألكثر من مستفيد‪ ،‬محذرين السلطات اإلقليمية الصادرة عن احملكمة االبتدائية بسطات تتعلق بإمتام‬ ‫باألبعاد اخلطيرة التي ميكن أن يتخذها امللف‪ ،‬خاصة وأن البيع مبجموعة محددة من البقع األرضية وليس على‬ ‫معظم هؤالء املنخرطني لهم التزامات اجتماعية وبنكية الرسم العقاري للتجزئة برمته‪ ،‬وهي البقع الـ‪17‬التي‬ ‫أث��رت بشكل واض��ح على حياتهم األس��ري��ة‪ ،‬مستنكرين سبق أن خصصها مسير الشركة رشيد عزمي ألخيه‪،‬‬ ‫الذي طلب االنسحاب من الشركة‪ ،‬حيث حاز ما مجموعه‬ ‫المباالة اجلهات املسؤولة في إيجاد حل للمشكل‪.‬‬ ‫وعبر احملتجون عن تشبثهم بضرورة إيجاد الشركة ‪ 17‬ب��ق��ع��ة أرض��ي��ة ب��ت��ج��زئ��ة بنقاسم‪ 2‬مبقتضى عقود‬ ‫مخرجا ل�لأزم��ة‪ ،‬وأش���ار اب��راه��ي��م ونيبي‪ ،‬ن��ائ��ب رئيس مصححة اإلمضاء‪ ،‬فقام هذا األخير بالتنازل عنها قيد‬ ‫جمعية إن��ص��اف مل��ت��ض��رري جت��زئ��ة بنقاسم ‪ 2‬إل���ى أن حياته لفائدة الغير‪ ،‬دون أن تكون هناك عالقة تعاقدية‬ ‫املنخرطني اقتنوا مجموعة من البقع‪ ،‬وجلأت اجلمعية بني الشركة واألطراف الذين تعامل معهم (ع‪.‬ع) عن طريق‬ ‫إل��ى القضاء بعدما تبني للمنخرطني أن ه��ذه البقع مت التنازل‪ ،‬حيث أصبح األخير‪ ،‬تضيف الرسالة‪ ،‬أجنبيا‬ ‫بيعها ألكثر م��ن منخرط‪ ،‬ومت احلكم ابتدائيا لصالح عن الشركة منذ ‪ 6‬أبريل ‪ 2009‬بعدما سلم نصيبه إلى‬ ‫املنخرطني بإمتام البيع وتسليم البقع ألصحابها‪ ،‬إال أن إخوته‪ ،‬وه��و ما تثبته مجموعة من الوثائق ( محضر‬ ‫الشركة ادع��ت أن هذه األحكام ص��درت في غيبتها حني اجلمع ال��ع��ام للشركة املنعقد بتاريخ ‪ 7‬أب��ري��ل ‪،2009‬‬ ‫كانت تعيش في مرحلة فراغ إداري‪ ،‬مضيفا أن اجلمعية القانون األساسي املعدل في ‪ 24‬فبراير ‪، 2011‬السجل‬ ‫تستند في دفوعاتها الشكلية على مجموعة من الوثائق ال��ت��ج��اري اخل���اص ب��ال��ش��رك��ة) وك��ل��ه��ا ت��ب�ين ب���أن (ع‪.‬ع)‬ ‫واألدل��ة التي تثبت مسؤولية الشركة في القضية وأن ال عالقة ل��ه بالشركة وليس شريكا فيها وال ميلك أي‬ ‫عمليات البيع متت في مكتب البيع بالتجزئة حتت أنظار نصيب بها‪.‬‬


‫نقابات تدخل في اعتصام إنذاري مبقر النيابة اإلقليمية بطاطا‬ ‫بسبب ما أسمته فشل الدخول المدرسي‬

‫نهاد لشهب‬ ‫تعتزم كل من اجلامعة‬ ‫الوطنية للتعليم والنقابة‬ ‫الوطنية للتعليم واجلامعة‬ ‫احل�����رة ل��ل��ت��ع��ل��ي��م خوض‬ ‫اع���ت���ص���ام إن�����ذاري‬ ‫ي��وم غ��د الثالثاء‬ ‫‪ 3‬دج����ن����ب����ر‬ ‫مبقر النيابة‬ ‫ا إل قليمية‬ ‫بطا طا‬

‫احتجاجا على ما أسمته اخلروقات‬ ‫والتجاوزات‪.‬‬ ‫وق��ررت النقابات الثالث إكمال‬ ‫تنفيذ البرنامج النضالي املسطر‬ ‫من قبل‪ ،‬من خالل تنفيذ االعتصام‬ ‫اإلنذاري األول مبقر النيابة اإلقليمية‬ ‫بطاطا بعد اجتماع عقدته النقابات‬ ‫السالفة الذكر يوم ‪ 24‬نونبر في إطار‬ ‫تتبع مستجدات الساحة التعليمية‪،‬‬ ‫وال������ذي مت خ�ل�ال���ه ال����وق����وف على‬ ‫وضعية املدرسة العمومية بعد فشل‬ ‫ال��دخ��ول امل��درس��ي احلالي باإلقليم‪،‬‬ ‫بسبب م��ا تصفه م��ص��ادر نقابية‪،‬‬ ‫ب��ض��رب مفاهيم ال��ش��راك��ة واحلوار‬

‫اجل��اد واملقاربة التشاركية كتوجه‬ ‫رسمي يؤطره القانون‪ ،‬حسب بالغ‬ ‫توصلت "املساء" بنسخة منه‪.‬‬ ‫وع��ددت الهيئات النقابية‪ ،‬في‬ ‫ال��ب�لاغ ذات���ه‪ ،‬مظاهر فشل الدخول‬ ‫امل��درس��ي من خ�لال وقوفها على ما‬ ‫أسمته التالعب بالبنية التربوية‬ ‫للعشرات من املؤسسات التعليمية‬ ‫مما أدى إلى تفريخ األقسام املشتركة‬ ‫واس��ت��ف��ح��ال ظ��اه��رة ال��ض��م بسبب‬ ‫ال��ت��م��اط��ل ف���ي إمت����ام أش���غ���ال بناء‬ ‫العديد م��ن امل��ؤس��س��ات التعليمية‪،‬‬ ‫أو بسبب ال��ت��م��س��ك ب��االم��ت��ن��اع عن‬ ‫فتح بعض املؤسسات رغم مشارفة‬

‫ــــــات‬ ‫طاطا‬

‫األشغال فيها على االنتهاء‪.‬‬ ‫وأع�����ل�����ن�����ت ال����ن����ق����اب����ات‬ ‫ ‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة ال���ث�ل�اث ت��ض��ام��ن��ه��ا مع‬ ‫مختلف الفئات التعليمية كتنسيقية‬ ‫امل��ج��ازي��ن احمل���روم�ي�ن م��ن الترقية‬ ‫وتنسيقية املوظفني حاملي املاستر‬ ‫وأس���ات���ذة س��د اخل��ص��اص‪ ،‬مطالبة‬ ‫ب��االس��ت��ج��اب��ة ال���ف���وري���ة ملطالبهم‪،‬‬ ‫ك��م��ا أك����دت ح��رص��ه��ا ع��ل��ى ض���رورة‬ ‫تكييف املعايير الوطنية املعتمدة‬ ‫لشغل امل��س��اك��ن اإلداري����ة م��ع بعض‬ ‫اخلصوصيات احمللية‪.‬‬ ‫كما سلطت الهيئات النقابية‬ ‫ال��ض��وء على ال��ع��دي��د م��ن القضايا‪،‬‬

‫من بينها ما وصفته بالتماطل في‬ ‫التسوية العاجلة ملستحقات نساء‬ ‫ورج������ال ال��ت��ع��ل��ي��م م���ن تعويضات‬ ‫ال���س���اع���ات اإلض���اف���ي���ة والكفاءات‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة وال��دع��م ال��ت��رب��وي ومحو‬ ‫األمية‪ ،‬والغموض الذي يلف تدبير‬ ‫م��ي��زان��ي��ة ال��ت��س��ي��ي��ر واالستثمار‪،‬‬ ‫واملطالبة بفتح حتقيق ف��ي مصير‬ ‫التجهيزات واألسرة وأواني الطبخ‬ ‫اخل���اص���ة ب��داخ��ل��ي��ة ث��ان��وي��ة عالل‬ ‫ب���ن ع��ب��د ال���ل���ه‪ ،‬م���ع ت��س��ري��ع أج���رأة‬ ‫التعويض اخلاص باملناطق النائية‬ ‫م���ع مت��س��ك��ه��ا ب��ت��ع��م��ي��م��ه ع���ل���ى كل‬ ‫العاملني بقطاع التعليم باإلقليم‪.‬‬

‫إحلاح على تكوين املنتخبني‬ ‫اعتبر مجموعة من املتدخلني‪ ،‬في لقاء نظم مبقر جهة الدار البيضاء‪ ،‬بحر األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬أن تكوين املنتخبني بات شرطا حتميا ال محيد عنه لضمان تدبير جيد تؤطره‬ ‫احلكامة اجليدة ويخدم قضايا املوطنني في أفق االرتقاء بالوظيفة االنتخابية‪ .‬وحسب‬ ‫مصدر حضر هذا اللقاء‪ ،‬فإنه مت التركيز‪ ،‬بشكل كبير‪ ،‬على املعيقات التي تعترض تطوير‬ ‫تدبير اإلدارات في أفق تقدمي خدمات مالئمة للمواطنني وحتقيق احلاجيات الضرورية‬ ‫لهم‪ ،‬وقدمت أطر املدرسة الوطنية للتجارة والتسيير مجموعة من الوصفات التي تروم‬ ‫االرتقاء بالتدبير اإلدراي واملقاوالتي مبا يخدم املشروع املجتمعي والتنموي‪.‬‬ ‫وحضر هذا اللقاء كل من رئيس جامعة احلسن الثاني احملمدية‪ ،‬ومدير املدرسة‬ ‫الوطنية للتجارة والتسيير‪ ،‬ونائب رئيس مجلس جهة الدار البيضاء الكبرى‪ ،‬وأعضاء من‬ ‫املجلس وأساتذة ميثلون اجلامعات املندرجة ضمن تراب اجلهة وباحثون ومهتمون‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪21‬‬

‫التمسوا من الفرق البرلمانية التدخل العاجل لتعديل مقتضيات مقترح القانون الخاص بذوي االحتياجات الخاصة‬

‫املكفوفون يحتجون في الرباط بسبب إقصائهم‬

‫حليمة بومتارت‬ ‫ن��ظ��م��ت اجل��م��ع��ي��ة الوطنية‬ ‫للمكفوفني ب��امل��غ��رب‪ ،‬وع��دد من‬ ‫ال��ف��ع��ال��ي��ات‪ ،‬وق��ف��ة احتجاجية‬ ‫إن���ذاري���ه‪ ،‬ب��ح��ر ه���ذا األسبوع‪،‬‬ ‫أمام وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫واألسرة والتضامن‪ ،‬في الرباط‪،‬‬ ‫احتجاجا على عدم االستجابة‬ ‫لعدد من املطالب املرفوعة إلى‬ ‫ال��وزي��رة وت��ن��دي��دا مب��ا وصفوه‬ ‫بغياب حوار جاد ومسؤول مع‬ ‫هذه الفئة‪.‬‬ ‫وع���رف���ت ال���وق���ف���ة مشاركة‬ ‫أزي����د م���ن ‪ 80‬م��ك��ف��وف��ا رفعوا‬ ‫خاللها شعارات يطالبون فيها‬ ‫بالتدخل العاجل حل��ل مشاكل‬ ‫ه���ذه ال��ش��ري��ح��ة م���ن املجتمع‪،‬‬ ‫واعتبر أوعيش احلسني‪ ،‬رئيس‬ ‫اجلمعية ال��وط��ن��ي��ة للمكفوفني‬ ‫باملغرب‪ ،‬أن هناك إقصاء شبه‬ ‫كلي ل��ه��ذه الفئة احمل��روم��ة من‬ ‫ع���دد م��ن احل��ق��وق ف��ي مجاالت‬ ‫تهم التعليم والصحة والتشغيل‬ ‫وال��رع��اي��ة االجتماعية وغيرها‬ ‫من القطاعات‪.‬‬ ‫وأض�����اف أوع���ي���ش أن��ه��م ال‬ ‫يطالبون سوى بتفعيل القانون‬ ‫اخل�����اص ب��امل��ك��ف��وف�ين‪ ،‬تفعيال‬ ‫مل��ق��ت��ض��ي��ات ال���دس���ت���ور‪ ،‬خاصة‬

‫�أكد عدد من‬ ‫املكفوفني �أن‬ ‫هناك جمموعة من‬ ‫احلقوق حرموا منها‬ ‫على ر�أ�سها التعليم‪،‬‬ ‫لغياب املدار�س‬ ‫اخلا�صة باملكفوفني‬ ‫و�ضعاف الب�رص‬ ‫يف ال�رشيط املمتد‬ ‫من فكيك‪ -‬بوعرفة‬ ‫عرب الرا�شيدية‬ ‫وارزازات‬ ‫وطاطا‬

‫الـــربـــاط‬

‫ال��ف��ص��ل ‪ 34‬امل��ت��ع��ل��ق بوضعية‬ ‫ذوي االح��ت��ي��اج��ات اخلاصة‪،‬‬ ‫وال�������ذي ي���ن���ص ع���ل���ى معاجلة‬ ‫أوض��اع��ه��م ال��ه��ش��ة واحتوائها‬ ‫وإع�����ادة إدم��اج��ه��م ف��ي احلياة‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وتيسير متتعهم‬ ‫ب��احل��ق��وق واحل���ري���ات املعترف‬ ‫بها للجميع‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ت��ح��دث ذات���ه أن‬ ‫إشراك الكفيف في إعداد مقترح‬ ‫قانون الذي أحيل على البرملان‬ ‫من أج��ل املصادقة عليه مسألة‬ ‫أس��اس��ي��ة‪ ،‬م��ب��رزا أن��ه��م تقدموا‬ ‫بطلب إلى الفرق البرملانية من‬ ‫أج��ل إض��اف��ة بعض التعديالت‬ ‫على ه��ذا ال��ق��ان��ون احمل���ال على‬ ‫التعديل‪ ،‬وال��ذي مت فيه إقصاء‬ ‫فئة املعاقني ذهنيا واكتفى فقط‬ ‫بفئة املعاقني حركيا‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬أكد عدد‬ ‫من املكفوفني أن هناك مجموعة‬ ‫م��ن احل��ق��وق ح��رم��وا منها على‬ ‫رأسها التعليم‪ ،‬إذ هناك غياب‬ ‫تام للمدارس اخلاصة باملكفوفني‬ ‫وض��ع��اف ال��ب��ص��ر ف��ي الشريط‬ ‫املمتد م��ن فكيك‪ -‬بوعرفة عبر‬ ‫ال��راش��ي��دي��ة‪ ،‬وارزازات‪ ،‬طاطا‪،‬‬ ‫كلميم‪ ،‬طانطان‪ ،‬طرفاية‪ ،‬العيون‪،‬‬ ‫السمارة والداخلة‪ ،‬وهو ما نتج‬ ‫عنه حرمان األطفال املنتمني إلى‬

‫احلوار االجتماعي واملفاوضات‬ ‫اجلماعية موضوع ندوة بالدار البيضاء‬ ‫ن‪ .‬ل‬

‫اح���ت���ض���ن امل���ق���ر امل���رك���زي‬ ‫ل�لاحت��اد املغربي للشغل بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ب��ت��ع��اون ب�ين منظمة‬ ‫العمل الدولية واالحتاد املغربي‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬ن����دوة ح����ول "احل����وار‬ ‫االج����ت����م����اع����ي وامل�����ف�����اوض�����ات‬ ‫اجل��م��اع��ي��ة" على ام��ت��داد يومني‬ ‫كاملني ‪26‬و‪ 27‬نونبر املاضي‪،‬‬ ‫اس��ت��ف��اد منها أرب��ع��ون مسؤوال‬ ‫ن��ق��اب��ي��ا مي��ث��ل��ون ع���دة قطاعات‬ ‫واحت��������ادات م��ح��ل��ي��ة وجهوية‬ ‫م��ن��ض��وي��ة حت���ت ل����واء االحت����اد‬ ‫املغربي للشغل‪.‬‬ ‫وش���ه���دت ال���ن���دوة مشاركة‬ ‫آم����ال ال��ع��م��ري‪ ،‬ع��ض��و األمانة‬

‫الوطنية باالحتاد املغربي للشغل‬ ‫إلى جانب حضور ممثل منظمة‬ ‫العمل الدولية محمد الطرابلسي‬ ‫وع��ب��د ال��ع��زي��ز العتيقي اخلبير‬ ‫ف��ي العالقات املهنية والقانون‬ ‫االج��ت��م��اع��ي امل��غ��رب��ي والبشير‬ ‫احل���س���ي���ن���ي امل�����س�����ؤول بقسم‬ ‫ال���دراس���ات واألب��ح��اث النقابية‬ ‫باالحتاد املغربي للشغل‪ ،‬الذين‬ ‫ع���م���ل���وا ع���ل���ى ت���أط���ي���ر أشغال‬ ‫الندوة‪.‬‬ ‫ض����م ب����رن����ام����ج ال����ن����دوة‬ ‫احل������وار االج���ت���م���اع���ي املفهوم‬ ‫وامل���ق���وم���ات وامل���ض���م���ون ودور‬ ‫ال���ف���رق���اء االج���ت���م���اع���ي�ي�ن فيه‪،‬‬ ‫احل����ك����وم����ات وأرب���������اب العمل‬ ‫وال��ع��م��ال‪ ،‬ك��م��ا ت��ن��اول��ت الندوة‬

‫م���وض���وع احل�����وار االجتماعي‬ ‫ب��امل��غ��رب م��ن خ�لال التشريعات‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة وال�����واق�����ع واآلف������اق‬ ‫وآليات احلوار والتفاوض‪ ،‬كما‬ ‫ت��ط��رق��ت إل���ى م��وض��وع احل���وار‬ ‫االجتماعي والتفاوض اجلماعي‬ ‫على الصعيد الدولي مستعرضة‬ ‫حت������دي������ات ت���ن���م���ي���ة احل��������وار‬ ‫وال���ت���ف���اوض ف���ي ظ���ل األوض����اع‬ ‫االقتصادية العاملية الراهنة‪.‬‬ ‫وفسحت الندوة املجال أمام‬ ‫وجهات نظر الفرقاء االجتماعيني‬ ‫كما تخللها تنظيم ورشات عمل‬ ‫وم��ن��اق��ش��ات م��ع��م��ق��ة للخروج‬ ‫مب���ج���م���وع���ة م�����ن ال���ت���وص���ي���ات‬ ‫ال��ت��ي تخص م��وض��وع احلوار‬ ‫االجتماعي‪.‬‬

‫ه��ذه األقاليم من التعليم كحق‬ ‫مكفول لكل مواطن‪.‬‬ ‫وأوض���ح املتحدثون ذاتهم‬

‫قافلة حتسيسية وطبية ملواجهة‬ ‫موجة البرد القارس بتازة‬ ‫املساء‬ ‫نظمت بإقليم‬ ‫ت�������������ازة‪ ،‬ن���ه���اي���ة‬ ‫األسبوع املنصرم‪،‬‬ ‫ق��اف��ل��ة حتسيسية‬ ‫وط���ب���ي���ة ملكافحة‬ ‫اآلثار السلبية التي‬ ‫تازة‬ ‫مي��ك��ن أن يخلفها‬ ‫البرد القارس على‬ ‫صحة امل��واط��ن�ين‪ ،‬خصوصا ف��ي بعض املناطق‬ ‫بحكم موقعها اجلغرافي‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلط��ار‪ ،‬مت اختيار منطقة تازارين‬ ‫التابعة لدائرة تاهلة كمحطة أولى لهذا الغرض‪،‬‬ ‫ألنها تتموقع أساسا بالقرب من جبل بويبالن‪،‬‬ ‫الذي يعرف انخفاضا شديدا في درجات احلرارة‬ ‫خالل كل فصل شتاء‪ .‬وقد شارك في هذه القافلة‬ ‫الطبية والتحسيسية‪ ،‬التي نظمت حتت إشراف‬ ‫عمالة اإلقليم وبتنسيق مع مندوبية الصحة‪ ،‬كل‬ ‫من جمعية أطباء تازة والهالل األحمر فرع تازة‬ ‫وبتعاون مع الهيئة اإلقليمية للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫ووصل عدد األف��راد املشاركني فيها ما يفوق‬ ‫‪ 36‬ف���ردا‪ ،‬منهم ثمانية أط��ب��اء م��ن األخصائيني‬ ‫وأرب��ع��ة م��ن الطب ال��ع��ام إل��ى جانب أرب��ع��ة عشر‬ ‫ممرضا وسبعة عشر عونا وثالثة إداريني‪.‬‬ ‫وق���دم أف���راد ه��ذه القافلة ف��ح��وص��ات طبية‬ ‫وعالجية لفائدة سكان املنطقة‪ ،‬كما مت توزيع‬ ‫األدوي��ة على املستفيدين ‪ .‬كما نظم‪ ‬أعضاء هذه‬ ‫القافلة باملناسبة حملة حتسيسية وتوعوية‪ ،‬من‬ ‫خ�لال تقدمي شروحات ح��ول أهمية الوقاية قبل‬ ‫العالج وأهمية الكشف املبكر عن بعض األمراض‬ ‫املزمنة باخلصوص‪ ،‬والتي تسجل بشكل ملحوظ‬ ‫باملنطقة خالل كل سنة‪.‬‬

‫أن ال��ك��ف��ي��ف ول���د م��واط��ن��ا قبل‬ ‫أن يكون كفيفا‪ ،‬ف��إذا كان هناك‬ ‫استثناء في التعليم بخصوص‬

‫هذه الشريحة رغم عدم تعميمه‬ ‫بعدد من املدن‪ ،‬فال بد أيضا من‬ ‫أن ي��ك��ون ه��ن��اك اس��ت��ث��ن��اء على‬

‫دورة تكوينية في مجال التواصل والتنشيط التربوي في طنجة‬ ‫املساء‬ ‫تتواصل بنيابة طنجة أصيلة‪ ،‬بشراكة مع‬ ‫إحدى جمعيات املجتمع املدني‪ ،‬الدورة التكوينية‬ ‫الثالثة حول تقوية قدرات األطر اإلدارية والتربوية‬ ‫والفاعلني اجلمعويني‪ .‬وانطلقت ال��دورة منذ ‪26‬‬ ‫يونيو امل��اض��ي على أن تختتم ف��ي ‪ 26‬دجنبر‬ ‫اجلاري‪ ،‬إذ برمجت أشغالها عبر خمس مراحل‪.‬‬ ‫وتتعلق محاور هذه الدورة التكوينية في نسختها‬ ‫الثالثة بتقنيات االتصال والتنشيط والتخطيط‬ ‫ومتابعة األنشطة امل��وازي��ة ومقاربات وتقنيات‬ ‫تدبير اجل��م��اع��ات إل��ى ج��ان��ب امل��واط��ن��ة الفاعلة‬ ‫والنشيطة واملشروع التربوي‪.‬‬ ‫ويستفيد من هذه الدورة التكوينية ‪ 25‬إطارا‬ ‫إداريا وتربويا تابعني لنيابة طنجة أصيلة فيما‬

‫يصل ع��دد املستفيدين م��ن أط��ر اجلمعيات إلى‬ ‫حوالي ‪ 50‬مستفيدا‪.‬‬ ‫وش���ه���دت امل��رح��ل��ة ال��ت��ي ت��خ��ص التخطيط‬ ‫ومتابعة األنشطة امل��وازي��ة تأطير رئيس مكتب‬ ‫األنشطة التربوية بنيابة طنجة أصيلة‪ ،‬واستفاد‬ ‫منها ‪ 75‬مشاركا في هذه الدورة‪ ،‬وانصب العرض‬ ‫املخصص لهذه املرحلة حول آليات تفعيل األندية‬ ‫التربوية واستعراض منهجية صياغة األندية‬ ‫ومجاالت اشتغالها وهياكلها‪ ،‬وك��ان الهدف من‬ ‫ب��رم��ج��ة ال��ع��رض ت��ك��وي��ن املستفيدين م��ن األطر‬ ‫اإلداري����ة وال��ت��رب��وي��ة وأط���ر اجلمعيات م��ن أجل‬ ‫تفعيل األندية التربوية‪ ،‬ونقل جتربة املؤسسات‬ ‫التعليمية إل��ى جمعيات املجتمع امل��دن��ي ألجل‬ ‫تأطير األطفال والشباب خارج أسوار املؤسسات‬ ‫التعليمية‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫تلتمس خ��دي��ج��ة وس��ك��وك��و احلاملة‬ ‫للبطاقة الوطنية رق��م ‪ bj142008‬إعادة‬ ‫التحقيق في قضية جرمية قتل التي راح‬ ‫ضحيتها ابنها املسمى قيد حياته يوسف‬ ‫سحيم والتي متت إحالتها على قاضي‬ ‫التحقيق بالغرفة األولى حملكمة االستئناف‬ ‫ب��ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬م��ل��ف حتقيق ع���دد ‪126/20‬‬ ‫بحيث مت اإلف��راح عن املشتكى بهم ليبقى‬ ‫متهم واحد في القضية‪.‬‬ ‫وتلتمس أم الهالك املشتكية إعادة فتح‬ ‫التحقيق في قضية ابنها الهالك‪ ،‬واعتقال‬ ‫املتهمني اآلخرين الذين مت اإلفراج عنهم‪.‬‬

‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يلتمس صالح رمزي‪،‬‬ ‫املعتقل بالسجن احمللي‬ ‫بخنيفرة حتت رقم ‪18087‬‬ ‫واحمل��ك��وم عليه بالسجن‬ ‫م���دى احل��ي��اة م��ن��ذ ‪1996‬‬ ‫م����د ي����د ال����ع����ون لطفلته‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ت��ع��ان��ي م���ن إعاقة‬ ‫جسدية كاملة‪ ،‬وه��ي اآلن‬ ‫ف��ي ربيعها الـ‪ ،19‬ويقول‬ ‫إنه علم بإعاقتها وهو في‬ ‫السجن‪ ،‬وإنه راسل العديد‬ ‫م��ن اجل��ه��ات مل��د ي��د العون‬ ‫لصغيرته حتى تتمكن من‬

‫العيش الكرمي والتطبيب‪،‬‬ ‫س���ي���م���ا ف�����ي ظ�����ل ظ�����روف‬ ‫األس�����رة ال��ق��اس��ي��ة بحيث‬ ‫ي��ع��ي��ل األس�����رة ف���ي غيابه‬ ‫ابنه البكر الذي انقطع عن‬ ‫الدارسة‪.‬‬ ‫وي��ق��ول امل��ش��ت��ك��ي إنه‬ ‫راس��ل العديد من اجلهات‬ ‫ب���غ���رض م���س���اع���دة ابنته‬ ‫التي لم يتمكن من رعايتها‬ ‫بسبب الزج به في السجن‬ ‫ح��ي��ث ع��ل��م بإعاقتها بعد‬ ‫مرور سنة من عمرها‪.‬‬

‫إلى سلطات األمن ببرشيد‬ ‫يطالب سكان حي الراحة مبدينة برشيد‬ ‫بتوفير األم���ن للمواطنني‪ ،‬بحيث أصبح‬ ‫األمن منعدما في احلي في األشهر األخيرة‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ب��ب��ع��ض األزق�����ة ال��ت��ي حتولت‬ ‫إل���ى ف��ض��اء م��خ��ص��ص ل��ت��روي��ج األق����راص‬ ‫املهلوسة واملعجون ومسحوق النفحة من‬ ‫لدن بعض أصحاب السوابق القضائية في‬ ‫واضحة النهار‪ ،‬خصوصا مبحيط ثانوية‬ ‫عمر اخل��ي��ام وببعض التجزئات التي مت‬ ‫إحداثها‪ ،‬ما يتطلب تكثيف دوريات لألمن‬ ‫للقضاء على النقط السوداء التي أصبحت‬ ‫ت��ؤرق بالهم في ظل ما وصفوه باالنعدام‬ ‫األمني بحيهم‪.‬‬

‫مستوى التوظيف وتخصيص‬ ‫مباريات للمكفوفني تسمح لهم‬ ‫بولوج سوق الشغل‪.‬‬ ‫والغريب في األم��ر‪ ،‬يضيف‬ ‫املتحدثون ذاتهم‪ ،‬أن احلكومة‬ ‫احل��ال��ي��ة ل��م تشهد أي توظيف‬ ‫ل��ف��ئ��ة امل��ك��ف��وف�ين‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا كانت‬ ‫ترفع شعارات تطالب بإنصاف‬ ‫وإدم���اج ه��ذه الفئة ف��ي احلياة‬ ‫االجتماعية واملهنية‪.‬‬ ‫وأب����������رز امل����ت����ح����دث����ون أن‬ ‫مقتضيات االت��ف��اق��ي��ة الدولية‬ ‫املتعلقة باألشخاص في وضعية‬ ‫إعاقة‪ ،‬التي وقع وصادق عليها‬ ‫امل��غ��رب س��ن��ة ‪ 2009‬ت��ن��ص في‬ ‫م��ادت��ه��ا ‪ 27‬ع��ل��ى تكفل الدولة‬ ‫بتشغيلهم وتأهيلهم وترقيتهم‬ ‫بشكل متساو م��ع اآلخ��ري��ن في‬ ‫القطاعني اخلاص والعام‪ ،‬وهو‬ ‫األم����ر ال����ذي ل���م ي��ت��م احترامه‬ ‫ف��ي ه��ذا البلد‪ ،‬على ح��د تعبير‬ ‫املتحدثني أنفسهم‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬طالب‬ ‫امل���ك���ف���وف���ون ب���رف���ع الوصاية‬ ‫عنهم وإدراج قضاياهم ضمن‬ ‫م��خ��ط��ط��ات ج��م��ي��ع القطاعات‬ ‫احل���ك���وم���ي���ة وإي�����ج�����اد صيغة‬ ‫م�لائ��م��ة ل��ت��ش��غ��ي��ل��ه��م ف���ي إط���ار‬ ‫النسبة امل��ائ��وي��ة م��ن املناصب‬ ‫املالية املخولة قانونا‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم الشقيقان عتيقة وعبد‬ ‫احل��ق أوطلحى‪ ،‬الساكنان بدرب‬ ‫املغتي قاع وردة مكناس‪ ،‬بشكاية‬ ‫إل����ى وزي�����ر ال���ع���دل ب���غ���رض رفع‬ ‫الظلم ال��ذي تعرضا ل��ه بعد نزاع‬ ‫مع محام‪ .‬وحسب الشكاية‪ ،‬التي‬ ‫تتوفر "امل��س��اء" على نسخة منها‪،‬‬ ‫فإن املشتكى به استولى من دون‬ ‫وجه حق على مبالغ مالية بحوزته‬ ‫ورف������ض إرج���اع���ه���ا ل��ه��م��ا ظلما‬ ‫وع��دوان��ا رغ��م ك��ل امل��س��اع��ي التي‬ ‫قاموا بها ورغم اإلنذارين املوجهني‬ ‫إليه بواسطة مفوض قضائي لدى‬

‫محكمة م��ك��ن��اس‪ ،‬وي��ت��ع��ل��ق األمر‬ ‫مببلغ ‪ 7.000.00‬لعتيقة ومبلغ‬ ‫‪ 14.000.00‬لعبد احلق‪.‬‬ ‫لهذا يلتمس املشتكيان اتخاذ‬ ‫التدابير الضرورية قصد إنصافهم‬ ‫ب���ع���د أن ب�����ت ن���ق���ي���ب احمل���ام�ي�ن‬ ‫مبكناس في الشكاية التي تقدما‬ ‫بها‪ ،‬بدفعهما مبالغ أتعاب لفائدة‬ ‫احملامي املشتكى به والتي جعلتهم‬ ‫في حالة معاناة كبيرة مع العلم بأن‬ ‫احملامي اتفق معهم على األتعاب‬ ‫بالتراضي بالنسبة للقضيتني التي‬ ‫ناب عنهما فيها‪.‬‬

‫لتسهيل عميلة التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫>‬

‫شاي بالزعفران احلر‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 5‬غرامات من حبوب الشاي‬ ‫< لتر من املاء املغلى‬ ‫< زعفران حر‬ ‫< ‪ 40‬غراما سكر أو عسل‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ضعي حبوب الشاي في البراد مع‬ ‫رب��ع ك��أس من امل��اء املغلي‪ ،‬واتركيها‬ ‫ملدة ‪ 30‬ثانية‪.‬‬ ‫تخلصي من املاء ثم أفرغي ماء مغلي‬ ‫حتى ميتأل البراد ثم غطيه واتركيه‬ ‫ملدة ‪ 3‬إلى ‪ 4‬دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي الزعفران والسكر أو العسل‬ ‫حسب الرغبة‪.‬‬ ‫أفرغي الشاي في كأس ثم أعيديه إلى‬ ‫البراد وك��رري العملية عدة م��رات ثم‬ ‫اتركيه يرتاح ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫ص��ب��ي ال���ش���اي ف���ي ك����ؤوس وقدميه‬ ‫ساخنا‪.‬‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 220‬غراما من العجني‬ ‫املورق‬ ‫< ‪ 800‬غ���رام م��ن البصل‬ ‫األحمر‬ ‫< ملعقة كبيرة سكر‬ ‫< ملعقة كبيرة من الزبدة‬ ‫نصف مملحة‬ ‫< ‪ 7‬شرائح النشوبة‬ ‫< ورقتا رند (ورقة سيدنا‬ ‫موسى)‬ ‫< ورقة زعيترة‬ ‫< ‪ 40‬غ������رام������ا جبنة‬ ‫البارميزان‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< زيت زيتون‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫البطاطس احللوة أغنى‬ ‫اخلضر باحلديد وفيتامني ‪(5) C‬‬ ‫‪ -3‬فوائد البنجر للحامل ولمرضى األنيميا‬ ‫تعد البطاطس احللوة من اخلضروات اللذيذة حلوة املذاق‪،‬‬ ‫وتصنف من بني أفضل األطعمة لكل من يرغب في نهج سلوك‬ ‫غذائي سليم‪ ،‬وتعديل أسلوب حياته‪ ،‬واستبدال األطعمة‬ ‫احللوة املصنعة واألطباق الدسمة بأطعمة صحية مفيدة‪.‬‬ ‫كما تعتبر من أغنى اخلضروات مبادة احلديد‪ ،‬سواء تعلق‬ ‫األمر باخلضرة نفسها أو بأوراقها‪ ،‬حيث حتتوي على نسبة‬ ‫تفوق ما يحتويه العدس والسبانخ من احلديد‪ ،‬باعتبارهما‬ ‫أشهر األطعمة غنى بهذا املعدن‪.‬‬ ‫ألن سرعة امتصاص اجلسم للحديد نباتي املصدر أقل من‬ ‫سرعة امتصاصه للحديد حيواني امل��ص��در ك��امل��وج��ود في‬ ‫اللحوم احلمراء والكبد والبيض مثال‪ ،‬فهو يحتاج لعناصر‬ ‫تساعده على تسهيل عملية االمتصاص هذه‪ ،‬أهمها فيتامني‬ ‫‪ C‬امل��وج��ود ف��ي احل��م��ض��ي��ات وال��ف��ل��ف��ل وال��ط��م��اط��م‪ ،‬غ��ي��ر أن‬ ‫اجلميل في تركيبة البطاطس هو ارتفاع كمية فيتامني ‪C‬‬ ‫بها‪ ،‬إذ تكاد تتفوق على احلمضيات م��ن حيث محتواها‬ ‫العالي ج��دا من ه��ذا الفيتامني‪ ،‬مما يجعلها مصدرا يوفر‬ ‫احلديد ويساعد على امتصاصه في نفس الوقت‪ ،‬وهو ما‬ ‫يحتاجه مريض األنيميا ليرفع معدل الهيموغلوبني لديه‪.‬‬ ‫كما توفر نسبة عالية من حمض الفوليك ونحن نعلم أنه هو‬ ‫اآلخر يدخل في تركيب مادة الهيموغلوبني‪ ،‬مما يجعلها غذاء‬ ‫الطفل واحلامل واجلنني ومريض األنيميا بامتياز‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري البصل وقطعيه‬ ‫إلى شرائح رفيعة‪ ،‬ضعيها‬ ‫في إناء مع الزبدة وأوراق‬ ‫سيدنا موسى ومرريها ملدة‬ ‫‪ 4‬دقائق‪ ،‬ثم أضيفي السكر‬ ‫واخ��ف��ض��ي درج���ة احلرارة‬ ‫وغطي اإلن��اء واتركيه ملدة‬ ‫‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫< أزي����ل����ي ورق سيدنا‬ ‫م��وس��ى‪ ،‬أضيفي النشوبة‬ ‫وال��زع��ي��ت��رة واتركيها ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫< أزي���ل���ي اإلن������اء وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار ‪.‬‬ ‫< سخني الفرن على درجة‬ ‫حرارة ‪ 200‬مئوية‪.‬‬ ‫< ابسطي العجني املورق‬ ‫على صفيحة مغلفة بورق‬ ‫س���ل���ف���ري���زي واع���م���ل���ي في‬ ‫ال��ع��ج�ين ث��ق��وب��ا بواسطة‬ ‫ش����وك����ة‪ ،‬ث����م ض��ع��ي��ه��ا في‬ ‫الثالجة ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫< أخرجي الصفيحة ورشي‬ ‫العجني بجنب البارميزان‬ ‫ثم أضيفي البصل والقليل‬ ‫من زيت الزيتون وأدخليها‬ ‫إلى الفرن ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫< بعد متام النضج أخرجي‬ ‫التارت وقدميها فورا‪.‬‬

‫المقادير‬

‫وصفات الجدات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تارت البصل األحمر وجنب البارميزان‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ملعقة كبيرة من الزبيب‬ ‫م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان م���ن عصير‬ ‫التفاح‬ ‫‪ 8‬حبات تفاح‬ ‫‪ 20‬غراما من الزبدة‬ ‫‪ 20‬غراما من السكر‬ ‫كيس سكر فاني‬ ‫ملعقتان كبيرتان م��ن مسحوق‬ ‫اللوز‬ ‫م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان م���ن رقائق‬ ‫اللوز‬ ‫‪ 10‬س��ن��ت��ل��ت��رات م����ن مشروب‬

‫العدد‪ 2234 :‬اإلثنني ‪2013/12/02‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫تفاح بالزبيب واللوز في الفرن‬

‫< اس��ك��ب��ي احل��ل��ي��ب والقشدة‬ ‫الطرية في إن��اء وضعيه على‬ ‫النار واتركي املزيج حتى يصل‬ ‫إلى درجة الغليان‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ي ال��ش��ك��والط��ة إل���ى قطع‬ ‫وضعيها في إناء آخر‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي م��زي��ج احل��ل��ي��ب على‬ ‫ال��ش��ك��والط��ة واخ��ل��ط��ي جيدا‬ ‫بواسطة ملعقة خشبية‪.‬‬ ‫اسكبي الشكوالطة في كؤوس‬ ‫وقدميها ساخنة‪.‬‬

‫غراتان القرنبيط باجلنب‬

‫المقادير‬ ‫< حبة قرنبيط‬ ‫< ‪ 100‬غ��������رام م�����ن جنب‬ ‫امليموليت‬ ‫< ‪ 50‬غ�����رام�����ا م�����ن جنب‬

‫موس‬ ‫بالرمان‬ ‫المقادير‬ ‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< ‪ 100‬غ����������رام م������ن جنب‬ ‫ماسكاربون‬ ‫< ‪ 100‬غرام شكوالطة بيضاء‬ ‫حبتا رمان‬ ‫< ‪ 8‬قطع بيسكوي‬ ‫< ‪ 4‬بياض بيض‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات قشدة طرية‬ ‫سائلة‬ ‫< ‪ 40‬غراما سكر سنيدة‬ ‫< ملح‬

‫املوزاريال‬ ‫< ‪ 50‬غ�����رام�����ا م�����ن جنب‬ ‫غروغنزوال‬ ‫< ‪ 25‬غراما زبدة‬

‫< ‪ 40‬سنتلترا قشدة سائلة‬ ‫< ملعقة صغيرة نشا‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫<‬ ‫ا يحتوي الب‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫ضعف‬ ‫ملواد ا‬ ‫األن���وا ملتأكسدة امل‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ع األخ���رى‬ ‫مما يجعله قويا م�ن البصل‪،‬‬ ‫على االلتهابات‪ .‬في القضاء‬

‫نصائح اليوم‬

‫استعماالت اخلل األخرى (‪)1‬‬ ‫< تنظيف الزجاج‪ :‬قومي مبلء نصف زجاجة باملاء ونصفها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ورشيه على‬ ‫باخلل‪ .‬ث ّم امزجي هاتني املادتني جيد ًا‪،‬‬ ‫اآلخر‬ ‫زجاج النوافذ‪ ،‬قبل مسحه بقطعة قماش جا ّفة‪.‬‬ ‫< تلميع املرايا‪ :‬ميكنك ّ‬ ‫ّ‬ ‫رش القليل من‬ ‫اخل��ل األبيض على‬ ‫ّ‬ ‫جتف متاما‪ً.‬‬ ‫املرآة‪ ،‬ث ّم مسحها بقطعة من القماش حتى‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي القرنبيط وقطعيه‬ ‫إلى زه��رات صغيرة واطهيه‬ ‫على البخار ملدة ‪ 15‬دقيقة ثم‬ ‫أزيليها ورشيه بامللح‪.‬‬ ‫اب���ش���ري ن��ص��ف ك��م��ي��ة جنب‬ ‫ميموليت‪ .‬قطعي املوزريال‬ ‫والغروغنزوال إلى قطع‪.‬‬ ‫قشري اخلضر‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ال��ن��ش��ا م���ع ملعقة‬ ‫ك��ب��ي��رة م��ن ال��ق��ش��دة السائلة‬ ‫واسكبيها في باقي القشدة‬ ‫ث���م ض��ع��ي��ه��ا ع��ل��ى ال���ن���ار مع‬ ‫التقليب حتى تتكاثف‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي اإلن���اء وأض��ي��ف��ي إليه‬ ‫خليط جنب ميموليت املبشور‬ ‫مع جنب الغروغنزوال ونصف‬ ‫كمية جنب امل��وزاري�لا وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف���رن���ا ع���ل���ى درج����ة‬ ‫ح���رارة ‪ 210‬م��ئ��وي��ة‪ .‬ادهني‬ ‫قالبا بالزبدة‪.‬‬ ‫صففي ال��ق��رن��ب��ي��ط ف��ي قالب‬ ‫واس��ك��ب��ي ال��ص��ل��ص��ة وزيني‬ ‫ب���ال���ب���اق���ي م����ن امل�����وزاري��ل��ا‪.‬‬ ‫واخبزي ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫مب��ج��رد م��ا ت��خ��رج�ين القالب‬ ‫زيني بقطع ج�بن امليموليت‬ ‫املتبقية‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق�ش��ري ال��رم��ان واحتفظي‬ ‫ب � ��ال� � �ب � ��ذور ف� � ��ي سلطنية‬ ‫بالثالجة‪.‬‬ ‫< اخفقي بياض البيض حتى‬ ‫يصير كالثلج مع القليل من‬ ‫امللح ثم قسميه إلى نصفني‪.‬‬ ‫< أضيفي السكر إلى القسم‬ ‫األول م���ن ب� �ي ��اض البيض‬ ‫واخفقي مل��دة دقيقة‪ ،‬أضيفي‬ ‫ج�ب�ن امل��اس �ك��رب��ون والقشدة‬ ‫ال� �س ��ائ� �ل ��ة واخ� �ل� �ط ��ي برفق‬ ‫وغ��ط��ي��ه ب�� ��ورق بالستيكي‬ ‫صحي وضعيه في الثالجة‪.‬‬ ‫< أذي� �ب ��ي ال �ش �ك��والط��ة على‬ ‫طريقة حمام مرمي ثم اخلطيها‬ ‫بالكمية املتبقية م��ن بياض‬ ‫ال �ب �ي��ض امل��خ��ف��وق ث ��م غطي‬ ‫املزيج بورق بالستيكي صحي‬ ‫وض �ع �ي��ه ف ��ي ال��ث�ل�اج��ة‪ .‬عند‬ ‫ال�ت�ق��دمي وزع ��ي ب ��ذور الرمان‬ ‫على كؤوس التقدمي الزجاجية‪،‬‬ ‫ث��م اخ �ل �ط��ي ال �ش �ك��والط��ة‪ ،‬ثم‬ ‫ال �ب �س �ك��وي امل��ف��ت��ت‪ ،‬ومزيج‬ ‫اجلنب ثم زيني السطح ببذور‬ ‫الرمان والبسكوي املفتت مرة‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫العشر‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫نبات شجيري معمر دائم اخلضرة يصل ارتفاعه إلى‬ ‫خمسة أمتار‪ .‬أف��رع النبات متخشبة هشة‪ ،‬حلاؤها‬ ‫إسفنجي‪ ،‬األوراق كبيرة‪ ،‬ذات لون أخضر مزرق ليس‬ ‫لها عنق‪ .‬حتتوي جميع أجزاء النبات على عصارة‬ ‫لبنية غزيرة‪ .‬األزهار مخضرة من الداخل بنفسجية‬ ‫من اخلارج وتوجد على مدار العام‪.‬‬ ‫امل��وط��ن األص��ل��ي ل��ن��ب��ات ال��ع��ش��ر‪ ،‬امل��م��ل��ك��ة العربية‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة وج��م��ي��ع ال��ب��ل��دان ال��ص��ح��راوي��ة والهند‬ ‫وأفغانستان وباكستان وأغلب املناطق الرملية‪ .‬نادرا‬ ‫ما يوجد على الكثبان الساحلية‪ ،‬ويفضل األماكن‬ ‫اجل��اف��ة ال��ت��ي ت��ع��رف نزول‬ ‫ال��ق��ل��ي��ل م��ن امل��ط��ر وقد‬ ‫ميوت إذا روي بكثرة‬ ‫أو إذا م��ا جتمعت‬ ‫م��ي��اه األم��ط��ار في‬ ‫مواقع منوه‪.‬‬ ‫ي����ع����رف العشر‬ ‫ب�����ع�����دة أس����م����اء‬ ‫ش����ع����ب����ي����ة مثل‬ ‫اخل�����ي�����س�����ف�����وج‪،‬‬ ‫األش����������������خ����������������ر‪،‬‬ ‫ال������وه������ط‪ ،‬ع����ش����ار‪،‬‬ ‫ك����رن����ك����ا‪ ،‬ب����رم����ب����اك‪،‬‬ ‫ب��رن��ب��خ‪ .‬وي��ع��رف علميا‬ ‫ب���اس���م‪Calotropis :‬‬ ‫‪ .Procera‬اجل���زء املستخدم م��ن ن��ب��ات العشر‪:‬‬ ‫القشور‪ ،‬األوراق‪ ،‬األزهار‪ ،‬العصاء اللبنية‪.‬‬ ‫قيل إنه يستعمل كملني لألمعاء‪ ،‬طارد للديدان‪ ،‬ودواء‬ ‫للقرحة‪ ،‬مقشع للبلغم ودواء حلصر البول‪ ،‬األوراق‬ ‫توضع ساخنة على البطن لشفاء ألم املعدة‪ ،‬األزهار‬ ‫مقوية فاحتة للشهية‪ ،‬عالج للربو‪ ،‬وتستعمل األزهار‬ ‫في الهند لعالج الكوليرا‪ ،‬العصارة اللبنية تستعمل‬ ‫لعالج البثرات اجللدية‪ .‬ويستعمل مسحوق األوراق‬ ‫احملروقة مخلوطا مع العسل لعالج الربو الشعبي‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2234:‬اإلثنني ‪2013/12/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫سير حسن ما‬ ‫ننزل نوريك‬ ‫وجهك فلمراية‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫حلليمي‬

‫أهال سي العنصر‪،‬‬ ‫آشنو اجلديد؟‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫وعاله ياله جاتنا‬ ‫فحقنا دجاجة‬

‫«‪ 68‬في املائة من املغاربة يزاولون‬ ‫مهنا مخالفة ملهن آبائهم»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬

‫ما حشمتيش‪ ،‬الدار‬ ‫غادا تريب ونتا جاي‬ ‫تتخلص فلكرا‬

‫اجلديد أسيدي هو أنني ما‬ ‫خرجت من وزارة الداخلية‬ ‫حتى سيفطت شي رؤساء‬ ‫ديال اجلماعات لديورهم‬

‫كول حقك‬ ‫أحنيني‬

‫ملي ما تلقاو ما‬ ‫تاكلو كولو مول‬ ‫لكرا‬

‫ حرفة بوك ال يغلبوك‪ ..‬مابقاتش‬‫واكلة‬

‫«حلليمي يقدم نصيحة لآلباء‪ ..‬التعليم‬ ‫سبيل أبنائكم إلى الرقي االجتماعي»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ ب���اش ب��ال��ع��رب��ي��ة ال��ف��ص��ح��ى وال‬‫بالدارجة‪..‬‬

‫نور الدين عيوش‬

‫وغير رشقات ليك وال‬ ‫بانو ليك فلبالن‬

‫«ال دارجة ال ريفية ال فصحى‪ :‬البرد يهدد‬ ‫تالميذ احلسيمة ويضطرون حلمل احلطب إلى‬ ‫فصل الدراسة من أجل التدفئة»‬

‫ورا هوما اللي كانوا‬ ‫مخلني الناس يبنيو بال‬ ‫بالن‬

‫> مواقع‬ ‫ واش بحال هاد الظروف كتساعد‬‫على التعليم أخلوت‪..‬‬ ‫مدرسة‬ ‫«التعليم وصل إلى الباب املسدود»‬

‫> رشيد بلمختار‬ ‫‪ -‬ها لكالم‪..‬‬

‫رشيد بلمختار‬ ‫«‪ 4‬م�لاي �ي��ر س�ن�ت�ي��م ل �ب��رام��ج رمضان‬ ‫‪ 2014‬التلفزيونية»‬ ‫> الصحراء املغربية‬

‫العرايشي‬

‫ وبرغم ذلك يشتكي تلفزيون‬‫لعرايشي م��ن عجز م���ادي‪ ،‬محزم‬ ‫ب��ال��ش��ك��وة وي���ك���ول ال����ذب����ان منني‬ ‫جاني‪..‬‬

‫«املغاربة رابع شعب ذكي في شمال‬ ‫إفريقيا والشرق األوسط»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ ولكن البعض يريد استبالدهم‬‫وحتويلهم إلى قطيع باملسلسالت‬ ‫التركية واملكسيكية‪..‬‬

‫سليم الشيخ‬

‫الله يخلف‬ ‫عالمن نفق‬

‫سير الله يعطيك‬ ‫اخلير راه لبحر ما‬ ‫كيشبعش من الزيادة‬

‫باش تتفك نتا من‬ ‫املبيدات وتغرقنا‬ ‫حنا فاحليوانات‬ ‫واحلشرات‬ ‫سير الله يقوي‬ ‫عليكم الفيران‬

‫ونتا آش من جديد‬ ‫عندك أسي التوفيق؟‬ ‫ميزانية املجلس‬ ‫خواوها غير‬ ‫الفيران‬

‫بقيت ساد الروبيني على‬ ‫الفقها حتى والو كيمشيو‬ ‫لبالد برا كل نهار‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

w�U� b¹“Ë w�U�

d¹U׳�«  U�dšò Êu�uI¹ ÈdI�« w� WЗUG*« ÊU� ¨U1b� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( l�Ë U� j³C�UÐ «c¼Ë ¨åd¹UF*  UIÐË ånOJ�« —UL��ò s� hK�²�« Êü« v²Š lD²�¹ r� Íc??�« U�bFÐ v²ŠË ¨WO³Kž_« Âb� w� ‰öI²Ýô« »eŠ t�dð Íc�« oOŁu²� WOMÞu�« WKL(« v�≈ lL−²�« fOz— Ê«dOJMÐ VKł Ó ‚öD�« ÊöŽ≈Ë W�uJ(« s� WO½U¦�« W��M�« w� ëËe�« bIŽ åuÝ«— dLF�ò ‰«“ô t½S� ¨‰öI²Ýô« »e??Š sŽ ‰UBH½ô«Ë ¨„öN²Ýö� WKÐU� bFð r�Ë UN²OŠö� a¹—Uð vN²½«  UŽ«dBÐ ◊U³ý ôË —«Ëe??� n�√ rNK�«ò ∫5�u¹ q³� ‰U� t½√ p�– s�Ë WÝuHMš rNK�«ò w³FA�« q¦*« «dO¦� t³A¹ dO³Fð u¼Ë ¨åbŠ«Ë Æå”uNðË W�«ež ôË fÓÒ ?½uðË åsŠUD�ò Á—ËbÐ ‰«“ô wðU²�√ w�öÝù« ÍœUOI�« v²ŠË W�ËbK� tŽ«d²š« bF³� ¨UI¹eO�U²O*« r�«uŽË  U×KDB*« l� ¨UC¹√ ¨nA²J¹ 5�u¹ q³� u¼ U¼ ¨W¹“«u*« W�Ëb�«Ë WIOLF�« åÍbO−O³�«ò d−Ð UNLN²¹ w²�« W¦�U¦�« …uI�« tLÝ« U³¹dž U¾Oý wðU²�√ ÍœUOI�«  U�UA²�« UM�b� u�Ë ÆgŠu²� Ÿ«d� v�≈ »—U×¹ Íc???�« å—e??¹«b??½«d??žò q�K�� ÂU???�√ `³BMÝ UM½S� U0— rNH½ p�c� ¨WOH)« åu�uO�«ò Èu�Ë WOz«uN�« Êu×B�« wðQOÝò t½≈ ¨åÂU³�«ò w� ÍœUOI�« ¨Í—ULF�« ”UO�≈ ‰u� dÝ tO� u½U³Oð wýò ÆÆåœö³�« vKŽ œuÝ_« —u¦�« tO� dDO�¹ s�“ ÆåWK×J�« WDOI��« tO� ÊU³²ð wýË ‘uŠu�« fOzd� vDŽ√ b¹b'« —u²Ýb�« Ê√ bI²F½ UM� ¨ÂuO�« q³�Ë Ê√ q³� ¨WO�U��« V�UM*« w� 5OF²�« WOŠö� W�uJ(« ¨UOB�ý ¨·dý√ Ê√ bFÐ œUI²Žô« «c¼ Ê«dOJMÐ UM� `×B¹ tO� lM�Ô ÷dF� w� X½«œË—Uð w� …dIÐ qLł√ VOBMð vKŽ ULO�Ë Æå ö−F�«ò ‰ULł  UJK* —u� ◊UI²�« s� ÊË—uB*« wÞ«dI1b�« q¹ËQ²�« qOFHð Ê«dOJMÐ s� dE²M¹ lOL'« ÊU� w½«uO(« q¹ËQ²K� W??�ö??D??½ô« wDF¹ ÁU??½b??¼U??ý ¨—u²ÝbK� VOBMð vKŽ ·dA¹ åu²�UIÐË ËbIÐò `³�√ U�bFÐ —u²ÝbK� UNO� s??¹—U??¹œË …—u??�«u??J??�« bMŽ s??� UNMO³¹Ułò …dIÐ qLł√ ÆåW×¹d�« W�«bF�« »eŠ VK� ¨W�uJ(« w�  «uMÝ 3 WЫd� bFÐË w� `−M¹ s� t½√ `łdð X½U� w²�«  UMNJ²�« lOLł WOLM²�«Ë rNðUð«Ëò Ê«dOJMÐ Ê«uš≈ Ê√ ”uLK*UÐ ÂuO�« 5³ð b�Ë ¨WLN*« W¹œU%ô« W³O³A�« w� oÐU��« ÍœUOI�« v²ŠË ÆåWDK��« ÂU¹√ «—Ëe� UO½U*dÐ «bFI� tC�dÐ dN²ý« Íc�« ¨kOHŠ bL×� U�ò Ê≈ ‰U� U�bMŽ UN�H½ W−O²M�UÐ Ãdš ¨ÍdB³�«Ë wHÝuO�« ÊU� U2 dO¦JÐ d¦�√ ÂUEM�« v�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ t�b� —UB²šUÐ wMF¹ «c¼Ë ¨å…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ t�bIOÝ ÊU� U�bFÐ ¨å×UýË— qÐËœ ◊—U�ò ÂUEMK� vDŽ√ Ê«dOJMÐ Ê√ ÆåÊe�*« l� Ëe¹d�« tO� lDI� ÍbO−O³�«ò Ê√ bI²F¹ lOL'« «dšR� nA²�« Í—ULF�« ”UO�S� ¨åŸUDI²�«ò d�– vKŽË ¨ås¹bO�«Ë ”«d�« UNB�U½Ë ÊU�K�« UNO�ò Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√ ÈuÝ UNBIM¹ ô å…d³N�« ‰U??¹œò W�uJŠ ÂU??�√ UM½√ vMF0 lDI½« Íc�« wIOI(« åËe¹d�«ò Ê√ ‰U(«Ë Æå—uH;« XHK�«ò v�≈ Ê«dOJMÐ Ê«uš≈ qLŠ Íc�« VFA�«Ë åÍbO−O³�«ò 5Ð u¼ s¹Ë«Ëb�«Ë  «—«“u�« w� årN²�öÐ uýd�ò Ê√ bFÐË ¨W�uJ(« UNMŽ Êu¦×³¹ Vz«dCK� …œUF�« ‚u� 5A²H� v�≈ «u�u% ÆVOÐe�«Ë åW×¹dA�«ò w�Ë s¹œd��« VKŽ qš«œ Ê√ u¼ ÁU??M??ŽœË Íc??�« Ÿu??³??Ý_« w� qOL'« d³)« sJ� WOÐdF�« ÂU???¹_« Ác??¼ ÊuLKF²¹ W??�u??J??(« w??� «œb???ł ¡«—“Ë s� åwð—u³�¬ò ¡«—“Ë ÂU??�√ UM� u� UL� ¨UN½ËbO−¹ ô rN½_ ¨åW½«u¹b�« rNOKŽ hK�¹ U� öÐò Ê«dOJMÐ r¼œ—u²Ý« ¨Ã—U)« ‰U¹œ W�öÐ rNO� u³�d¹ ‘UÐò WOÐdF�« WGK�« ÊuLKF²¹ Êü«Ë Æå»dG*« —ułú� v??½œ_« b(« l�dÐ Ê«dOJM³� w�M*« bŽu�« U�√ Ád�cð bI� ¨ UÐU�²½ô« w� tÐ bNFð Íc�« r¼—œ ·ô¬ 3 v�≈ wMF¹ ¨WO�uJ(« W¹ôu�« W¹UN½ bMŽ tII×OÝ t½≈ ‰U�Ë …Q−� Ê√ V−¹ åpOL��«ò l�— Ê√ U*UÞ ¨åWH�K� öÐË ÍU'« ÂUF�«ò  UÐU�²½ô« Ê_ ¨2015 WM�� ÂœUI�« WO�U*« Êu½U� w� ÊuJ¹ ‰«u�_« œU−¹ù Ád??�√ Ê«dOJMÐ dÐb²OÝ nO� U�√ Æ2016 w� b�R*« sJ� ÆtMŽ VO−¹ ô U� p�c� ¨ÁbŽuÐ ¡U�uK� WL�C�« b¹e²ð w¼Ë w�UI²ð U¼bŠU�ò ¨WЗUG*« ‰uI¹ UL� ¨UN½√ Êü« ÆåœuŽu�« w�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

2013 ‫ ﺩﺟﻨﺒﺮ‬02‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1435 ‫ ﻣﺤﺮﻡ‬28 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2234 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º ‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º `łUM�« `³�Q� ¨tI¹b� `$ ULMOÐ u¼ VÝd� tzU�b�√ bŠ_Ë t� WOz«b²Ðô« …œUNA�« Áb�«Ë ÊU� ¨¡UCO³�« —«b�« g�«u¼ vKŽ tOMOŽ Í—u)« f¹—œ« `²� U�bMŽ ‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ¨W�UI¦K� «d¹“Ë ÊU� U�bMŽ ¨v�OFMÐ bL×� ÂbIOÝ «—uNA� U³ðU� VÝ«d�«Ë ¨UOÞdý fH½ w� t�√ tÐ XI(Ë …UO(« sŽ ·eŽ b� ©dðu�« ·“UŽ® å—ËœUÐËd²�«ò Ò Ô Í—u)« f¹—œ« l� Æ»dG*« w� WB� VðU� r¼√ ‰ULŽ√ Ác¼ ∫özU� ¨ÿuH×� VO$ v�≈ tðUÐU²� w� u¼Ë tEHŠ Íc�« ¨Ê¬dI�« tLKŽ ∫tðUOŠ r Ý—Ë Ú t²OÐd²Ð Áuš√ qHJ²� ¨WM��« W�öF� åW³¹dG�« lzU�u�«ò qš«œ ’uG½ ·uÝ ¨UC¹√ ·«d²Žô« wÝd� vKŽË ‚e� f¹—œ« »UA�« sJ� ÆUOKzUŽ ULÝ« åhJ�«ò t� —U²š«Ë ¨ÁdLŽ s� 13?�« r� «dO³� UOz«Ë— Ád³²F¹ Íc�« ·«e�“ bL×� ∫tOI¹b� WI�— …UO(«Ë WÐU²J�UÐ Í—u)« ¨åW�d;« …UO(«åË »œ_« w� UNOKŽ d¦Ž w²�« Áb�«Ë …UOŠ v�≈ œUŽË tOš√ —UÞ≈ ÆÆUO½U½√Ë U×�ËË UЫc� ÊU� t½≈ ‰uI¹ Íc�« ÍdJý bL×�Ë ¨·«d²Žô« s� tIŠ qM¹ WO½UM³� WKzUŽ vKŽ qO×¹ Íc�« åÍ—u)«ò rŁ å‰öŽ f¹—œ«ò rÝ« —U²š«Ë W{U¹d�«Ë W�U×B�UÐ t²�öŽ nz«dÞ sŽ åf¹—œ« UÐò wJ×¹ ¨W¹uI�« tðd�«– oLŽ s�Ë ÆvIOÝu*«Ë »œ_UÐ  dN²ý« Æå5�Š «bÒ � WŽUÝòË åw�«cI�« »œ√ò l� tðU¹UJŠË ÆÆULMO��«Ë Õd�*«Ë  U½Uײ�« “U²ł« nO� åf¹—œ« U Ð ò wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� Ó Ò 15

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﺭﻭﺝ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﺗﺴﻠﻢ »ﻣﺄﺫﻭﻧﻴﺘﻴﻦ« ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﻮﻻﻱ ﺭﺷﻴﺪ‬

WOM¹b�« ”uID�« s� ÁdOG� ôË Z×K� U�uK�� X�� U½√ ∫Í—u)«

`³�QÝ nO� ∫w�H½ l� X�¡U�ð W�uEM*« ×Uš błË√ U½√Ë åUłUŠò ô w??M??½≈ r??Ł ø°lL²−LK� WOLÝd�« WÞdH*« …—«d????(« qL% lOD²Ý√ p�c� ¨nO¦J�« ZO−(« ÂUŠœ“« ôË rO¼«dЫ Œú� åw²Ðu½ò sŽ X�“UMð w� U½bMŽ å‘ËU??ýò ÊU??�Ë ¨ÊUŠd� WIH½ b�Ë ¨◊UÐd�UÐ …b¹d'« V²J� ¨UOLÝ— åUłUŠò `³�√Ë «dO¦� UNÐ Z×OÝ v???�Ë_« W−(« Ác??¼ bFÐË »U�Š vKŽ …d*« Ác¼ sJ�Ë WO½UŁ qG²A¹ ‰«e¹ U� Íc�« å»U²J�« œU%«ò U�uK�� X�� ¨UOB�ý ÆÊü« v�≈ tÐ WOM¹b�« ”uID�« s� ÁdOG� ôË Z×K� dO¦� „UM¼ ÆUIKD� UNÐ s�ƒ√ ô w²�« «Ë—U� rŁ «u−Š s¹c�« ”UM�« s� ÆrNzU�b�√Ë rNðözUŽ ÁU& 5¾OÝ Z(« v??�≈ Êu??³??¼c??¹ ¡ôR???¼ ‰U??¦??�√ nOJ� ¨ô≈ fO� åÃUŠò WH� ¡«dA� u¼Ë UOIOIŠ UłUŠ ÃU??(« ÊuJ¹ v�≈ ÕU??³??B??�« s??� t�ULŽ b³F²�¹ V¼–Ë ¨W½UŠ VŠU� u¼Ë ¨¡U�*« ø—uL)« lOÐ qOš«b� s� WJ� v�≈ ÍuDM¹ Íc�« d�_« «c¼ rN�√ ô U½√ WOB�A�« w???� W????O????ł«Ëœ“« v??K??Ž Âö??????Ýù« U???N???O???� l??L??²??−??¹ w????²????�« ÆtCOI½Ë åZ(« W??Žd??�ò s??Ž p??�“U??M?ð bFÐ ≠ WO½UŁ p×Oýdð - ¨…b¹d'« »«u³� ø…dLF�« W�U�ù ·dÞ s� w×Oýdð - bI� ¨rF½ æ ¨…dLF�« ¡«œ_ WO�öI²Ýô« W³O³A�« ◊UÐd�UÐ W¹œuF��« …—UH��« sJ� ‰ušb�« …dOýQð wzUDŽ≈ XC�— ÆUNO{«—√ v�≈

wM×M� U??¼b??M??Ž ¨U???¼œu???łË «u??H??M??� ¨w�¹Ëd�« kOH(« b³Ž o¹bB�« W�ÝR* «d??¹b??� UNMOŠ ÊU??� Íc???�« —ôËœ 300 mK³� ¨å—«u???Ý „Ë—U???�ò W¹UJŠ sŽ U�√ Æ…b¹bł »UOŁ ¡UM²�ô fHMÐ oKF²¹ d�_U� ¨åÕUJM�« bIŽò qI²Ý« Íc??�« åb¹b−²�«ò w�U×� ‚bM� v???�≈ …œu??F??K??� …d????ł√ …—U??O??Ý d�–√Ë ¨rOI½ UM� YOŠ ¨å5²�¹Ëò ô“u½√ wKŽ s� q� WI�— XM� wM½√ ånO²¹dOÐ√ò w�²×½ q¹d³ł W×KÞË W³łË ‰ËU??M??ð b??Žu??� —U??E??²??½« w??� nI¹ »U??A??�« «c??N??Ð «–S????� ¨¡«b???G???�« ÁUM�QÝ ÆÆoK� W�UŠ w� u¼Ë UM³Mł w�½ t???½Q???Ð »U???łQ???� V??³??�??�« s???Ž ÊUJ� Æ…d???ł_« …—U??O??Ý w??� t²³OIŠ s� Wł—b�« pKð vKŽ u¼Ë UOFO³Þ pM� ŸU{ q¼ ∫t�Q�½ Ê√ ÃUŽe½ô« «–U�Ë ªô å”uKH�ò ªô ø„dHÝ “«uł wM� ŸU??{ bI�ò øW³OI(« w� ÊU??� ¨UF³ÞË ª»U???ł√ ¨åÕU??J??M??�« jOžU�ò »«u'« UMŽULÝ Èb� UMJ×{ bI� oK�√ Íc�« hGM*« WFO³DÐ UMLKŽË Ê√ ô≈ ¨åb¹b−²�«ò w�U×� W??Š«— ¨…b� bFÐ t²³OIŠ bOF²�OÝ dOš_« …dł_« …—UOÝ ozUÝ UNÐ tOðQOÝ –≈ Æ‚bMH�« W¹Už v�≈ …b¹dł w� UO�U×� XM� U�bMŽ ≠ Ê√ Àb??Š ¨åw??�«d??²? ýô« œU???%ô«ò ¨p³OB½ s??� åZ??(« W??Žd??�ò X½U� …dOFA�« Ác¼ ¡«œ√ sŽ  —c²Ž« pMJ� f�U)« s�d�« d³²Fð w²�« WLN*« ø«–U* ªÂöÝù« ÊU�—√ s� s�√ r??� ¨Z??(U??Ð oKF²¹ U??� w??� æ wM½√ p�– ¨wKŽ WŽdI�« lIð Ê√ l�uð√

wM¹b*« bLŠ√

v�≈ UM�u�Ë bMŽË ÆW³OI(«  bI� bŠ√ q??B??ð« ¨W??O??J??¹d??�_« WL�UF�« W¹u'« ◊u???D???)« w???� 5??K??�U??F??�« „—u¹uO½ —U??D??� …—«œS??????Ð W??O??J??K??*«

¨W³OI(« qLŠ w� wðbŽU�� v??�≈ v�≈ UMKIM� WK�UŠ XH�uð U�bMŽË v�≈ »U??¼c??K??� åU????¹œ—«u????žôò —U??D??� ¨WOKš«b�« ◊uD)« d³Ž sDMý«Ë

u¼ t½√ 5Š w� ¨bLŠ« wM³Ð ¨tÝ√— œôË« s� W¹ËbÐ ‰u??�√ s� Á—Ëb??Ð ÁdJ¹ wM¹b*« Ê√ UL� ªbOýd³Ð e¹dŠ sŽ ¡u��UÐ Àbײ¹Ë ¨…œ«d??Ð bL×� ªs¹dš¬ »U²� sŽË ¨ÍdFý_« bL×� v�≈ …¡UÝù« sŽ n�u²¹ ô UC¹√ u¼Ë ¨tðb¹dłË w�«d²ýô« œU%ô« »eŠ Í—d×� WHðUN� sŽ Ÿ—u²¹ ô tMJ� dAMÐ ÂUL²¼ô« rNM� U³�UÞ …b¹d'« ÆW�UI�Ë WB� s� WOÐœ_« Áœ«u� wM¹b*« b??L? Š√ Ê√ W??I?O?I?Š U?? � ≠ vKŽ XKBŠ p??½√ pMŽ ÃËd??¹Ô ÊU??� s� å U??1d??� 2ò q??I?½ w??²?O?½Ë–Q??� øbOý— Íôu� dO�_« bL; wM¹b*« t�U� U� «c¼ ¨rF½ æ ·«e�“ X³ł√ b�Ë ¨t²OÐ w� ·«e�“ X³¦¹ Ê√ w??M??¹b??*« Èb???%√ w??M??½Q??Ð wL�dÐ w??ðQ??¹Ë t???ð«¡U???Žœ« WIOIŠ Ú vKŽ q??O??�œ ÍQ????Ð Ë√ 5??²??O??½Ë–Q??*« «c¼ XF�— b�Ë ÆÆULNM� wðœUH²Ý« wM¹b*« wMŽ tłË— U� Ê_ Íbײ�« Æ¡«d²�«Ë »c� i×� u¼ åb¹b−²�«ò w�U×� W¹UJŠ U??� ≠ ¨p²³OIŠ ŸUO{ w??� V³�ð Íc??�« r� w²�« t²³OIŠ Á—ËbÐ bIH¹ Ê√ q³� ¨Ã«Ëe�« bIŽ vKŽ ô≈ Íu²% sJð w�U×B�« b�u�« sL{ XM� U�bMŽ ”œU��« «bL×� pK*« o??�«— Íc??�« w� UJ¹d�_ v?? �Ë_« t??ð—U??¹“ ‰ö??š ø2004 XŽU{ nO� ·d??Ž√ ô Êü« v??�≈ æ ÀbŠ U� ÆWOM³�« W³OI(« pKð wM� Êuł —UD� s� włËdš Èb� t½√ u¼ w�U×� —œUÐ ¨„—u¹uO½ w� ÍbOMO� ¨t�dŽ√ ô ¨åb??¹b??−??²??�«ò …b??¹d??ł s??�

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

X�ÝQð ¨ UOMOF�²�« W¹UN½ w� ≠ ÊuÔ?Jð wJ� å»d??G?*« ¡U??Ðœ√ W??D?Ы—ò ¨»œ_« w??�d??²?; U??¹d??B?Š «—U?? ?Þ≈ Íc�« å»dG*« »U²� œU??%«ò fJŽ q¼U�²¹ t½√ åWDЫd�«ò u�ÝR� d³²Ž« ô s� UN�U½ v²Š t²¹uCŽ `M� w� Ær¼dOžË »œ_« »U²� s� UNIײ�¹ Ê√ d³²Ž« ¨X½√ rNM�Ë ¨iF³�« sJ� œ— œd−� ÊU??� åW??D?Ыd??�«ò fOÝQð bLŠ√ w??z«Ëd??�«Ë ’U??I? �« s??� qF� WÝUz— s� åtzUB�≈ò vKŽ wM¹b*« ø»dG*« »U²� œU%« ¨UNMŽ Àbײð w²�« WKŠd*« Ác¼ w� æ œU%« qš«œ ·öš Í√ „UM¼ sJ¹ r� ·öš WLŁ ÊU??� q??Ð ¨»d??G??*« »U²� Íc�« wM¹b*« bLŠ√ ·dÞ s� qF²H� ¨œU%ô« WÝUzd� `ýd²¹ Ê√ œ«—√ ·dÞ s� tO� UÐužd� sJ¹ r� tMJ� sŽ—_« t�uKÝ v�≈ «dE½ s¹d9R*« fÝ√ tC�— - U�bFÐË ¨t²¹“UN²½«Ë å»dG*« ¡U???Ðœ√ W??D??Ы—ò???Ð wLÝ U??� Æ»dG*« »U??²??� œU????%« v??K??Ž «b???{ XL¼UÝ wM½√ «bOł d�cð√ X??�“ôË ·«e�“ b??L??; WO1dJð …Ëb???½ w??� W³ž— bMŽ ôËe???½ ¨»«œü« WOK� w??� tÐ wMDÐdð .b??� o¹bB� wM¹b*« «—«d�  cš√ wMMJ� ¨WO�¹—Uð W�öŽ w�≈ ¡UÝ√ t½_ ¨W�öF�« Ác¼ ¡UN½SÐ tð«¡UŽœ«Ë W¦O³)« t²LOLMÐ «dO¦� ÕUðd� Êü« U½√Ë ¨t³¹–U�√Ë W{dG*« ÆåwM¹b*« ‰U???¹œ Ÿ«b??B??�« –U???¼ò s??� wL$ s�Š r²A¹ wM¹b*« ÊU� bI� jI�� v�≈ W³�½ ¨åwЫe*«ò?Ð t²FM¹Ë


2234 02-12-2013