Issuu on Google+

‫أفتاتي يطالب بالكشف عن ديبلومات موظفي رئاسة الحكومة‬

‫االستقالليون يقاطعون ميزانية البالط‬ ‫امللكي والتقشف يصل رئاسة احلكومة‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2217 :‬‬

‫قاطع أعضاء الفريق االستقاللي بلجنة املالية‬ ‫مبجلس النواب‪ ،‬صباح أمس اإلثنني‪ ،‬جلسة تقدمي‬ ‫ومناقشة ميزانية البالط امللكي ورئاسة احلكومة‬ ‫والوزارة املكلفة بالشؤون العامة واحلكامة بسبب‬ ‫حضور الوزير محمد الوفا‪ ،‬املطرود من حزب عالل‬ ‫الفاسي‪ ،‬بقرار من قيادة احلزب والفريق‪.‬‬ ‫وك��ان الفتا خ�لال جلسة التقدمي واملناقشة‬ ‫مطالبة عبد العزيز أف��ت��ات��ي‪ ،‬النائب اإلسالمي‬ ‫املثير للجدل‪ ،‬بحضور عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬للجنة ملناقشة ميزانية رئاسة احلكومة‪.‬‬ ‫كما طالب أفتاتي‪ ،‬في سابقة من نوعها‪ ،‬أمينه‬ ‫العام بالكشف عن الئحة موظفي رئاسة احلكومة‬ ‫والشهادات التي حصلوا عليها وطريقة تشغيلهم‬ ‫في الفترة ما بني ‪ 1998‬و‪ ،2002‬و‪ 2002‬و‪،2007‬‬ ‫وم��ا ب�ين ‪ 2007‬و‪ ،2011‬و‪ ،2013‬وك���ذا طريقة‬ ‫تدبيره لديوانه‪ .‬مطالب رئيس جلنة الشفافية‬ ‫بحزب العدالة‬ ‫والنزاهة‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> الثالثاء ‪ 08‬محرم ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 12‬نونبر ‪2013‬‬

‫والتنمية لم تنته‪ ،‬إذ طالب للسنة الثانية بحضور‬ ‫األط���ر التي تشرف على تدبير ميزانية البالط‬ ‫امللكي‪ ،‬ومبد أعضاء جلنة املالية بتفاصيل تلك‬ ‫امليزانية‪ .‬واعتبر نائب مدينة وج��دة أن مناقشة‬ ‫ميزانية القصر دليل على أنه ليس هناك طابوهات‬ ‫في املغرب‪ .‬وقال خالل تدخله‪« :‬عكس ما يروج من‬ ‫وجود الطابوهات‪ ،‬فإن نقاش ميزانية البالط دليل‬ ‫على أن بالدنا تتقدم ‪ ..‬لهذا نأمل أن تقدم لنا نفس‬ ‫التفاصيل التي تقدم في السابق»‪ ،‬قبل أن يتوجه‬ ‫للوزير بالقول‪« :‬نريد حضور األطر التي تعد هذه‬ ‫امليزانيات ألن هذا األمر سيكون مفيدا»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬وصلت سياسة التقشف إلى رئاسة‬ ‫احلكومة بعد أن اض��ط��ر بنكيران إل��ى تقليص‬ ‫االعتمادات املوجهة إلى مصالح رئاسة احلكومة‬ ‫ب��رس��م ال��س��ن��ة ال���ق���ادم���ة‪ ،‬ال��ت��ي رص���د ل��ه��ا مبلغ‬ ‫‪ 1.086.133.000‬درهم مقابل ‪1.222.841 .000‬‬ ‫دره�����م ب���رس���م س��ن��ة ‪ ،2013‬أي ب��ت��ق��ل��ي��ص بلغ‬ ‫‪ 141.708.000‬درهم كقيمة مطلقة‪ ،‬ونسبة تصل‬ ‫إلى ‪ 54 .11‬في املائة‪.‬‬ ‫�إقت�صاد‬

‫عجز السيولة يتفاقم خالل الفصل‬ ‫الثالث ويقفز إلى ‪ 76.6‬مليار درهم‬

‫أنصار لقجع يحتفلون بانتصاره‬ ‫(آيس بريس)‬

‫«املعتقلون اإلسالميون والصحراويون»‪..‬‬ ‫أهم امللفات على طاولة اللجنة األممية‬

‫المجتمعون قضوا ليلة بيضاء وأكرم نائبا للرئيس‬

‫لقجع رئيسا جلامعة الكرة في جمع عرف اشتباكات باأليدي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫لصناديق االقتراع‪ .‬‬ ‫وبعد سبع ساعات من الشد واحلبل واملطالبة‬ ‫بإبعاد ممثل عصبة تادلة أزيالل‪ ،‬رغم أنه شارك‬ ‫في التصويت على التقريرين األدبي واملالي في‬ ‫ظل تسريب وثيقة غير مختومة بالئحة املصوتني‬ ‫تتضمن اسم رئيس العصبة محمد الشهبي‪.‬‬ ‫وبعد أخذ ورد وافقت الئحة فوزي لقجع على‬ ‫سحب تصويت ممثل تادلة على التقريرين‪ ،‬قبل‬ ‫أن تطالب من جديد الئحة أكرم بتوفير ضمانات‬ ‫بأن ممثل عصبة تادلة لن يلجأ للطعن في حال‬

‫ش��ه��د ال��ش��ط��ر ال���ث���ان���ي م���ن اجل���م���ع العام‬ ‫ال��ع��ادي واالنتخابي للجامعة امللكية املغربية‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم ال���ذي ال��ت��أم ي��وم��ي األح���د واالثنني‬ ‫بالقاعة الكبرى لقصر املؤمترات الدولي محمد‬ ‫السادس بالصخيرات «أحداث شغب» بني أنصار‬ ‫الالئحتني املتنافستني‪ ،‬حيث أنه بعد املصادقة‬ ‫باألغلبية املطلقة على التقريرين األدبي واملالي‬ ‫اختلط احلابل النابل وعجز اجلمع عن االنتقال‬

‫إسماعيل روحي‬

‫ك��ش��ف م��ص��در م��ط��ل��ع أن م��ن��ت��دى الكرامة‬ ‫حل��ق��وق اإلن��س��ان والشيخ عبد ال��وه��اب رفيقي‬ ‫يبذالن مساعي حثيثة من أجل تهدئة األوضاع‬ ‫داخل السجون بسبب اإلضرابات التي يخوضها‬ ‫معتقلون من السلفية اجلهادية‪ .‬وأوضح املصدر‬ ‫ذات���ه أن ه���ذه ال��ت��ح��رك��ات ت��أت��ي أس��اب��ي��ع قليلة‬ ‫على زي���ارة ال��وف��د األمم���ي اخل���اص باالحتجاز‬ ‫التعسفي‪.‬‬ ‫وذك��ر املصدر ذات��ه أن الوفد األمم��ي سيحل‬ ‫باملغرب ما بني ‪ 8‬و‪ 12‬دجنبر املقبل‪ ،‬وسيلتقي‬ ‫مجموعة من اجلمعيات العاملة في مجال حقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬موضحا أن مجموعة م��ن اجلمعيات‬

‫فوزها باعتبار أنه يتوفر على»بادج»‪ ،‬وساهم في‬ ‫االقتراع على التقريرين األدبي واملالي‪ .‬‬ ‫ورغ��م موافقة الئحة لقجع ال��ذي أكد بنفسه‬ ‫بأنه لن يلجأ للطعن وعلى الرغم من أن رئيس‬ ‫ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي م��ح��م��د ب��ودري��ق��ة مل��ح إلى‬ ‫اس��ت��ع��داد الالئحة لتقدمي ت��ن��ازل آخ��ر م��ن أجل‬ ‫إجن���اح اجل��م��ع‪ ،‬طلبت الئ��ح��ة أك���رم نقطة نظام‬ ‫من أجل التشكيك في اجلمع االنتخابي باعتبار‬ ‫احلديث عن تزوير في الئحة احلضور وما يترتب‬ ‫عن ذلك من نتائج‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪11‬‬

‫ات��ص��ل��ت مب��س��ؤول��ي ال���وف���د األمم�����ي م���ن أجل‬ ‫احل��ص��ول ع��ل��ى م��وع��د ل��ع��رض م��ل��ف��ات تتضمن‬ ‫م��ا تعتبره خ��روق��ات حل��ق��وق اإلن��س��ان متعلقة‬ ‫باالعتقال التعسفي‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه إلى أن ملفي املعتقلني‬ ‫اإلسالميني واملعتقلني الصحراويني سيكونان‬ ‫أه��م ملفني على ط��اول��ة اللجنة األمم��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ستزور املغرب بناء على طلب من املغرب بعد أن‬ ‫تقدمت مجموعة من اجلمعيات املدافعة عن امللفات‬ ‫امل��ذك��ورة بطلبات للجنة من أج��ل حتديد موعد‬ ‫لعرضها‪ ،‬مضيفا أن أعضاء اللجنة سيستمعون‬ ‫إلى جمعيات حقوقية أخرى من أجل االستماع‬ ‫إلى ما تعتبره انتهاكات حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫عشاء حكومي للبرملانيني يثير اجلدل والعلمي يقدم احللويات ندوة صحافية لصيادلة اجلنوب تتحول إلى حلبة للقتال‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫أثارت وجبة عشاء تكلفت بها وزارة التعليم‬ ‫العالي والبحث العلمي وتكوين األط��ر جدال‬ ‫داخل جلنة التعليم والثقافة واالتصال مبجلس‬ ‫ال �ن��واب‪ ،‬وذل��ك بعدما أعلنت رئيسة اللجنة‪،‬‬ ‫كجمولة بنت ابي‪ ،‬أنها حققت «مكسبا» بإقناع‬ ‫الوزير الداودي بضرورة التكلف بوجبة عشاء‬ ‫البرملانيني‪ ،‬في الوقت ال��ذي سبق له أن رفض‬ ‫تقدميها أثناء مناقشة امليزانية الفرعية لوزارته في‬ ‫إط��ار قانون املالية لسنة ‪ .2013‬موقف أث��ار حفيظة‬ ‫الفريق االستقاللي للوحدة والتعادلية‪ ،‬حيث تدخل النائب‬ ‫عبد ال�ق��ادر الكيحل‪ ،‬ليؤكد على ض��رورة الفصل بني السلط‪،‬‬ ‫وأن املؤسسة البرملانية هي التي يجب أن تقدم للحكومة وجبة‬ ‫العشاء وليس العكس‪ .‬وطلب الكيحل من رئيسة اللجنة إبالغ‬

‫موقفه بضرورة إيجاد حل لوجبات الغذاء والعشاء‬ ‫املقدمة مبناسبة مناقشة مشروع قانون املالية‪،‬‬ ‫وأن يتم اعتماد ميزانية خاصة بها‪ ،‬انطالقا‬ ‫من امليزانية املعتمدة للمؤسسة التشريعية‪.‬‬ ‫وف�ي�م��ا ردت رئ�ي�س��ة ال�ل�ج�ن��ة (م��ازح��ة) بأن‬ ‫«الوزير غادي يخلص العشاء وخالص»‪ ،‬فإن‬ ‫عددا من القطاعات احلكومية التي تصادف‬ ‫مناقشة ميزانيتها الفرعية فترة ال�غ��ذاء أو‬ ‫العشاء ت� َك� ِ ّل��ف مموني احل�ف�لات ب��إع��داد هذه‬ ‫الوجبات‪ .‬وعلى خالف باقي زمالئه في حكومة‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬انفرد موالي حفيظ العلمي‪ ،‬وزير‬ ‫الصناعة والتجارة واالستثمار واالقتصاد الرقمي‪ ،‬بتقدمي‬ ‫احللويات احملشوة باللوز‪ ،‬أثناء دراسة امليزانية الفرعية مليزانيته‬ ‫صباح أمس مبجلس النواب‪ ،‬وهو ما أثار مفاجأة لدى العديد من‬ ‫النواب البرملانيني‪.‬‬

‫إ‪.‬ر‬ ‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن ع��ب��د ال����رزاق‬ ‫امل��ن��ف��ل��وط��ي‪ ،‬رئ��ي��س م��ج��ل��س صيادلة‬ ‫اجلنوب دخل في غيبوبة‪ ،‬منذ الليلة‬ ‫قبل املاضية‪ ،‬بسبب ضربة تلقاها في‬ ‫ال���رأس خ�لال ن���دوة صحافية نظمت‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬وأوض���ح مصدر من‬ ‫امل��ج��ل��س أن امل��ن��ف��ل��وط��ي يتلقى العالج‬ ‫بإحدى املصحات اخلاصة بالدار البيضاء‬ ‫وأن ح��ال��ت��ه مقلقة ب��س��ب��ب ال��ض��رب��ة القوية‬ ‫التي تلقاها من طرف أحد الصيادلة خالل الندوة‬ ‫املذكورة‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن املنفلوطي تلقى ضربة‬ ‫ف��ي ال���رأس ب��ـ«م��ك��رف��ون» ك��ان يستعمل خ�لال الندوة‬

‫ذبح خروف في ليلة انطالق حفر بئر الغاز بشيشاوة‬ ‫املساء‬ ‫مت مساء يوم األحد املاضي ذبح‬ ‫خروف على مقربة من املكان الذي‬ ‫مت ف��ي��ه إرس����اء احل��ف��ارة اخلاصة‬ ‫بحفر آبار الغاز الطبيعي مبنطقة‬ ‫س��ي��دي امل��خ��ت��ار بإقليم شيشاوة‪.‬‬ ‫وذك��رت مصادر من عني املكان أن‬ ‫وف��دا رسميا حضر انطالق عملية‬ ‫احل��ف��ر‪ ،‬ال��ت��ي مت افتتاحها بذبح‬ ‫خ������روف‪ ،‬ح��ي��ث مت ن��ص��ب خيمة‬ ‫ب��ج��م��اع��ة «ك���ش���ول���ة»‪ ،‬ال��ت��ي يوجد‬ ‫ب��ت��راب��ه��ا ال��ب��ئ��ر امل��ش��ار إل��ي��ه‪ .‬ومت‬ ‫تنظيم حفل عشاء على شرف الوفد‬ ‫الرسمي‪ ،‬كما حضر حفل االفتتاح‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن اخل���ب���راء العاملني‬ ‫بالشركة املشرفة على هذا الورش‪.‬‬ ‫ولم تخف مصادرنا احلماس الكبير‬ ‫الذي يحذو العاملني في هذه الشركة‬ ‫من أجل مسابقة الزمن والكشف عن‬ ‫النتائج األولية لعملية احلفر‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫م��ا ح��دث ليلة األح��د االث��ن�ين خ�لال أط��وار «مباراة»‬ ‫اجلمع ال��ع��ام للجامعة امللكية لكرة ال��ق��دم‪ ،‬ك��اد يسجل‬ ‫ه��دف��ا استثنائيا ف��ي م��رم��ى ال��دمي��ق��راط��ي��ة الرياضية‪،‬‬ ‫ويعطي بعض األم���ل للجمهور امل��غ��رب��ي ال���ذي فقد كل‬ ‫أمل في الدميقراطية السياسية‪ ،‬لكن منعرج التوافقات‬ ‫احملددة بالهواتف من خارج قاعة اجلمع العام كسر هذا‬ ‫االستثناء‪ ،‬وأعاد إلى األذه��ان فكرة أن اجلامعة امللكية‬ ‫لكرة القدم مرفق من مرافق السلطة ال ميكنها أن تتخلى‬ ‫عنها بسهولة‪.‬‬ ‫فما سبق اجلمع العام من إعداد للوائح أثلج صدور‬ ‫املتتبعني الذين استبشروا خيرا عندما رأوا أكثر من‬ ‫متنافس‪ ،‬وأكثر من الئحة‪ ،‬مع نقاش كان يبدو جديا عن‬ ‫وسع نقطة الضوء وأعاد‬ ‫البرامج والوعود‪ ..‬الشيء الذي ّ‬ ‫بعض األمل إلى مستقبل كرة القدم املغربية‪ ،‬لكن االنعطافة‬ ‫األخيرة التي أعقبت حوالي ‪ 15‬ساعة من النقاش القوي‬ ‫ّ‬ ‫نكست عقارب الساعة‪ ،‬وأظهرت أن «التوافق املطبوخ»‬ ‫هو ق��در املغاربة في اجلامعات واجلمعيات واألحزاب‬ ‫والنقابات‪..‬‬ ‫التوافقات املغربية‪ ،‬ومنها التوافق الذي حصل ليلة‬ ‫األحد االثنني داخل املركز الدولي للندوات في الصخيرات‪،‬‬ ‫لها نكهة خاصة في السياسة كما في الرياضة‪ ،‬فهي‬ ‫محكومة مبنطق‪« :‬ما نبغيك ما نتخلى عليك»‪ ،‬وخطورة‬ ‫ه���ذه ال��ت��ح��ال��ف��ات ه��ي أن��ه��ا جت��م��ع ب�ين اخل��ص��وم‪ ،‬ففي‬ ‫احل��ك��وم��ة ه��ن��اك حت��ال��ف اخلصمني ال��ل��دودي��ن بنكيران‬ ‫ومزوار‪ ،‬وفي الرياضة نفس الشيء‪ :‬لقجع وكرم!‬ ‫تقدم كرة القدم في بالدنا يجب أن يخضع لدميقراطية‬ ‫��ح» إل��ى حت��م��ل املسؤولية‬ ‫ال��ت��ن��اف��س ال���ذي ي��ق��ود «ال���راب� َ‬ ‫واخلاس َر إلى أن يلعب دور املراقب واملقترح‪ ،‬ال أن يخضع‬ ‫للتوافقات التي ال يحكمها غير جبر اخلواطر‪.‬‬

‫مصر بلد كوميدي بامتياز‪ ،‬وآخ��ر مظاهر‬ ‫الكوميديا ف��ي ه��ذا البلد العجيب ه��و مشروع‬ ‫قانون اسمه «قانون حسن النية»‪ ،‬وال��ذي سيتم‬ ‫تطبيقه على كبار املسؤولني‪ ،‬وال��ه��دف منه هو‬ ‫جعل احلاكمني يصدرون األوام��ر التي شاؤوا‪،‬‬ ‫سواء بالتنكيل أو القتل‪ ،‬دون أن يحاسبهم أحد‬ ‫ألن نيتهم سليمة‪.‬‬ ‫هذا القانون سيكون‪ ،‬طبعا‪ ،‬بأثر رجعي‪ ،‬أي‬ ‫أن ال��ذي��ن أص���دروا األوام���ر بسحق وقتل مئات‬ ‫النساء واألط��ف��ال ف��ي ميداني النهضة ورابعة‬ ‫العدوية لن ُيحاسبوا ألن «نيتهم حسنة»‪ ،‬وهي‬ ‫نية القتل‪ ،‬وهذه أول مرة‪ ،‬ليس في كوكب األرض‬ ‫فقط‪ ،‬بل في املجموعة الشمسية كلها‪ ،‬يتم فيها‬ ‫استصدار قانون يبيح للدولة أن تقتل شعبها‬ ‫دون أية محاسبة أو عقاب‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬ال يبدو هذا القانون قانونا شاذا حطه‬ ‫السيل من ع��ل‪ ،‬فمباشرة بعد أن قتل السيسي‬ ‫من قتل‪ ،‬قام مصريون مببادرة غاية في العبقرية‬ ‫ورس��م��وا ص��ور اجل��ن��رال على احل��ل��وى والكعك‬ ‫احمللى‪ ،‬اعترافا منهم باإلنسانية املبهرة لهذا‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ال��ع��ظ��ي��م‪ ،‬وص����اروا ي��أك��ل��ون��ه بشهية‬ ‫مفتوحة وك��أن ه��ذا الرجل أخرجهم من ظلمات‬ ‫اجلاهلية ووضعهم في قلب نورانية التحضر‪،‬‬ ‫مع أن الدماء التي أراقها ميكن أن متأل مسبحا‬ ‫أوملبيا كبيرا يسبح فيه اجلنرال وزمرته‪.‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬ظهرت أغنية تؤديها راقصة تقول‬ ‫بعض كلماتها‪« :‬اللي بيقول الرسول أشرف خلق‬

‫الصحافية لطرح األسئلة‪ ،‬قبل أن يسقط‬ ‫على قطعة حديدية ساهمت ف��ي تفاقم‬ ‫ح���دة اإلص���اب���ة‪ ،‬مضيفا أن املصالح‬ ‫األم���ن���ي���ة ال���ت���ي ح���ض���رت إل����ى مكان‬ ‫االعتداء بأحد الفنادق الفخمة بالدار‬ ‫البيضاء فتحت حتقيقا في مالبسات‬ ‫احل��ادث وتقوم بحملة متشيطية من‬ ‫أجل الوصول إلى منفذ االعتداء‪.‬‬ ‫وطالب املصدر ذاته بالتحقيق في‬ ‫فرضية وقوف جهة ما خلف الهجوم الذي‬ ‫تعرض له رئيس مجلس صيادلة اجلنوب من‬ ‫طرف أحد زمالئه من الصيادلة‪ .‬مضيفا أن احلادث‬ ‫أدى إلى نسف الندوة الصحافية التي كان من املقرر‬ ‫أن تخصص ملشروع القانون الذي أعده وزير الصحة‬ ‫من أجل حل مجالس الصيادلة املنتخبة‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫اخلوري‪ :‬والدي كان «تروبادور»‬ ‫يعزف ويغني في األسواق‬ ‫‪24‬‬

‫تم نشر شريط فيديو يبدو خالله وهو يتعاطى الكوكايين رفقة زوجته‬

‫رواية جديدة تتحدث عن محاوالت اغتيال املوساد للحاخام الهارب‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫عامل ينحر خروفا من أجل التبرك و«تسهيل الصعاب»‬

‫‪06‬‬

‫كشفت م��ص��ادر ي��ه��ودي��ة حقائق‬ ‫ومعلومات خطيرة تتعلق باحلاخام‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي‪ ،‬راب���ي أل��ي��ع��ازر برالند‪،‬‬ ‫مؤسس حركة «يشيفا»‪ ،‬واملبحوث عنه‬ ‫من قبل السلطات اإلسرائيلية بتهمة‬ ‫اغتصاب قاصرات ومتزوجات‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر‪ ،‬التي طلبت‬ ‫عدم ذكر اسمها‪ ،‬أن املوساد اإلسرائيلي‬ ‫يقف وراء «احلملة امل��س��ع��ورة» ضد‬ ‫مؤسس حركة «يشيفا» على اعتبار‬ ‫أن أليعازر برالند «كان وال يزال ضد‬ ‫االستيطان اإلسرائيلي»‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن اب��ن مدينة ت��ل أب��ي��ب أس��س رفقة‬ ‫حاخامات إسرائيليني مجلسا «سريا»‬ ‫من أجل القيام بهجرة معكوسة لليهود‬ ‫خ����ارج إس��رائ��ي��ل‪ ،‬إذ دع���ا احلاخام‬ ‫املذكور أتباعه إلى مغادرة إسرائيل‬ ‫ص��وب بعض ال���دول اإلسكندنافية‪،‬‬

‫األمر الذي «سبب له كثيرا من املتاعب‬ ‫واملالحقات‪ ،‬وكذا تهديدات استهدفت‬ ‫حياته غير ما مرة»‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر‪ ،‬التي حتدثت‬ ‫إل��ي��ه��ا «امل���س���اء»‪ ،‬أن ج��ه��از املوساد‬ ‫ق��ام سنة ‪ 2009‬بنشر شريط فيديو‬ ‫«م��ف��ب��رك» ع��ل��ى «ال��ي��وت��ي��وب» يظهر‬ ‫احلاخام اإلسرائيلي‪ ،‬البالغ من العمر‬ ‫قرابة ‪ 80‬سنة‪ ،‬رفقة زوجته ربتزي‬ ‫تيهيلة‪ ،‬يتعاطيان الكوكايني‪ ،‬األمر‬ ‫الذي اعتبرته مصادر «املساء» عار من‬ ‫الصحة‪ ،‬نظرا ألن سن وصحة احلاخام‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي وزوج��ت��ه «ال يسمحان‬ ‫بتعاطي ه��ذا امل��خ��در ال��ق��وي‪ ،‬والذي‬ ‫م��ن ش��أن��ه أن يقضي على حياتهما‬ ‫في احل�ين»‪ ،‬في الوقت الذي توصلت‬ ‫«املساء» بصور وأشرطة فيديو تظهر‬ ‫احل��اخ��ام امل��ذك��ور يتعاطى اخلمور‪،‬‬ ‫وبعض أنواع الكحول غالية الثمن‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫احلاخام اإلسرائيلي‬ ‫رابي أليعازر برالند‬

‫الكوميديا املصرية‬ ‫عبد اهلل الدامون‬ ‫ال��ل��ه‪ ..‬أكيد م��ا ش��ا ْف��ش السيسي»‪ ..‬لكننا شفنا‬ ‫السيسي وعرفنا السيسي وفهمنا السيسي‪..‬‬ ‫غير أننا نعترف بأننا لم نفهم ولن نفهم أبدا كيف‬ ‫تشتغل أدمغة قطاع عريض من املصريني‪ ،‬إلى‬ ‫درجة أننا صرنا مقتنعني بأن األطباء النفسانيني‬ ‫ال ي��زال أمامهم مجهود كبير يبذلونه في أرض‬ ‫الكنانة‪.‬‬ ‫ب��ع��د ذل����ك‪ ،‬ظ��ه��ر ك��ات��ب م��ص��ري ميدح‬ ‫السيسي ويقول له مبجال في قصيدة‬ ‫م��ج��ن��ون��ة‪« :‬م����ا ش��ئ��ت ال م���ا ش���اءت‬ ‫األق���������دار‪ ..‬ف��اح��ك��م ف���أن���ت الواحد‬ ‫القهار‪ ..‬فكأمنا أنت النبي محمدًا‪..‬‬ ‫وكأمنا أنصارك األنصار»‪.‬‬ ‫ه���ذا ل��م ي��ك��ن ي��ح��دث ح��ت��ى في‬ ‫عهد الفراعنة‪ ،‬أي��ام كان املصريون‬ ‫ال��ق��دم��اء ي��ب��ن��ون جل��ث��ث طواغيتهم‬ ‫أه��رام��ات عمالقة حتى ت��رت��اح فيها‬ ‫عظامهم‪ ،‬لذلك قد نحتاج إلى تغيير‬ ‫أدم��غ��ت��ن��ا بالكامل‬ ‫وت���رك���ي���ب أخ���رى‬ ‫م��خ��ت��ل��ف��ة حتى‬ ‫ن���ف���ه���م ه����ذه‬ ‫ا لكو ميد يا‬ ‫ا ملجنو نة‬ ‫ال��������ت��������ي‬

‫جتري أطوارها حاليا في مصر‪.‬‬ ‫ما يجري في مصر يجعلنا ال نعرف ما إن‬ ‫ك��ان علينا أن نبكي أو نضحك‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫القضاة املصريني‪ ،‬الذين كانوا مضرب األمثال‬ ‫في استقالليتهم وشجاعتهم وجرأتهم أيام مبارك‬ ‫ومن سبقه‪ ،‬صاروا أسوأ بكثير من قراقوش‪ ،‬ذلك‬ ‫القاضي الذي أنتج حوله املصريون مسلسالت‬ ‫كوميدية ك��ث��ي��رة‪ ،‬وي��ب��دو أن��ه ص��ار من‬ ‫ال����ض����روري اآلن إن���ت���اج مسلسالت‬ ‫مضحكة حتى املوت عن قضاة‬ ‫مصر حتت جناح السيسي‪.‬‬ ‫اإلع�لام املصري حكاية‬ ‫أخرى‪ ،‬إنه اجلنون بعينه‪ ،‬ألنه‬ ‫ألول م��رة في تاريخ البشرية نرى‬ ‫كل هذا النفاق وهذا التسابق بني‬ ‫م��ذي��ع�ين وص��ح��اف��ي�ين للحس‬ ‫« ْب���رودك���ان���ات» العسكر‪،‬‬ ‫وه������م ي���ف���ع���ل���ون ذل���ك‬ ‫ل��ي��س خ���وف���ا فقط‪،‬‬ ‫بل أيضا حفاظا‬ ‫على مصاحلهم‬ ‫ال�����ق�����دمي�����ة‪،‬‬ ‫وأي�����ض�����ا‬ ‫ج���ل���ب���ا‬

‫لكثير من دوالرات اخلليج‪ ،‬ألن كل كلمة يتفوه بها‬ ‫مذيع مصري على شاشة التلفزيون ملدح السيسي‬ ‫يساوي وزنها ذهبا‪ ،‬فالسعودية واإلمارات عندها‬ ‫أم��وال كثيرة لن تنتهي حتى لو أحرقتها‪ ،‬لذلك‬ ‫ال مانع من توظيفها في ش��راء املواقف والذمم‪،‬‬ ‫وه��ك��ذا ص��ار مذيعو مصر مثل وح��وش جائعة‬ ‫تتسابق من أجل الفريسة‪ ،‬ويا لها من فريسة‪..‬‬ ‫إنها أجساد وأرواح مصريني مثلهم‪.‬‬ ‫هناك جانب آخر في هذا املشهد الكوميدي‬ ‫احلزين‪ ،‬فممثلو وممثالت مصر صاروا بدورهم‬ ‫مجرد ببغاوات تردد ما تسمعه‪ ،‬والغريب أنهم‬ ‫يفعلون ذل��ك خ��ارج مصر وعلى حساب دافعي‬ ‫الضرائب في البلدان التي يزورونها‪ .‬وعندما‬ ‫زارت املغنية املصرية شيرين‪ ،‬املعروفة باسم‬ ‫«حمو ال� ّذك��ر»‪ ،‬تطوان قبل أشهر‪ ،‬غنت قليال ثم‬ ‫ّ‬ ‫صرخت «يحيا السيسي»‪ ،‬فاضطرت إلى الهرب‬ ‫من باب خلفي مباشرة نحو املطار لكي تعيدها‬ ‫الطائرة إلى حضن السيسي‪ .‬وبعد ذلك‪ ،‬جاءت‬ ‫مم��ث��ل��ة ت��دع��ى آث���ار احل��ك��ي��م‪ ،‬حل��ض��ور مهرجان‬ ‫للسينما في سال‪ ،‬وكانت حكيمة زيادة على اللزوم‬ ‫ومدحت اجلنرال القاتل‪ ،‬مع أن هذه املرأة جاءت‬ ‫إلى املغرب على حساب دافعي الضرائب املغاربة‪.‬‬ ‫غريب حقا أن يأتي إلينا أولئك القوم‪ ،‬ف ُنسكنهم‬ ‫ونطعمهم ونسقيهم‪ ،‬وال ي���ؤدون فلسا واحدا‬ ‫من جيوبهم‪ ،‬ثم يهتفون فينا «عاش السيسي»؛‬ ‫فلو ك��ان املغاربة في حاجة إل��ى الهتاف بحياة‬ ‫االنقالبيني لهتفوا من زمان «عاش أوفقير»‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد إحداث الفضاءات التجارية الكبرى بمدن الجهة الشرقية‬

‫تراجع في كميات املواد املهربة من اجلزائر وانتعاش املنتوجات احمللية‬ ‫عبدالقادر كتـرة‬

‫ع��رف��ت ال��س��ن��وات األرب����ع األخيرة‬ ‫ت��راج��ع��ا ملموسا ف��ي ن��ش��اط التهريب‬ ‫ب��أس��واق م��دن اجلهة الشرقية‪ ،‬خاصة‬ ‫في وج��دة وبلدة بني درار‪ ،‬وإن كانت‬ ‫بعض األنشطة موسمية تارة‪ ،‬أو تخص‬ ‫بعض املواد تارة أخرى‪ ،‬ك��ا أن العديد‬ ‫من املتاجرين في املواد املهربة بـ«سوق‬ ‫ال��ف�لاح» ب��وج��دة أو ب��ب��ل��دة ب��ن��ي ادرار‬ ‫استبدلوا جتارتهم ‪ ‬بالبضائع والسلع‬ ‫واملنتوجات املغربية أو اختاروا أنشطة‬ ‫جتارية أخرى‪.‬‬ ‫وي���رج���ع ه����ذا ال���ت���راج���ع إل����ى عدة‬ ‫أس����ب����اب‪ ،‬أه���م���ه���ا إح�������داث ف���ض���اءات‬ ‫جتارية كبرى بكل من وجدة والناظور‬ ‫والسعيدية وب��رك��ان‪ ،‬وه��ي الفضاءات‬ ‫التجارية التي ساهمت في القضاء على‬ ‫أغلب أنشطة التهريب اخلاصة بالعديد‬ ‫من املواد االستهالكية واإللكترو منزلية‬ ‫مع التسهيالت املمنوحة للزبائن‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن ه���ن���اك إج��������راءات أخ���رى‬ ‫ساهمت ف��ي تقليص حجم التهريب‪،‬‬ ‫م��ن��ه��ا ع����ودة ال��ص��رام��ة ف���ي احلراسة‬ ‫وامل��راق��ب��ة‪ ،‬س��واء ف��ي املنافذ أو النقط‬ ‫احل���دودي���ة أو ال��ط��رق امل���ؤدي���ة إليها‪،‬‬ ‫وتشديد احلمالت على احملالت واملخازن‬ ‫املشتبه بها في الترويج للسلع املهربة‪،‬‬ ‫ومحاربة التجارة الفوضوية وحترير‬ ‫امللك العام‪ ،‬واالستعانة بأجهزة الرادار‬ ‫وال��ك��ام��ي��رات املثبتة ف��ي بعض النقط‬ ‫احل���دودي���ة امل��ع��روف��ة ب��ع��ب��ور املهربني‬ ‫ع���ل���ى م���س���ت���وى ال���ش���ري���ط احل������دودي‪،‬‬

‫إضافة إلى املجهودات الكبيرة والعمل‬ ‫اجلماعي ال��ذي تقوم به مصالح األمن‬ ‫في األسواق والطرقات أيضا الستتباب‬ ‫األم������ن وم���ح���ارب���ة ظ����اه����رة التجارة‬ ‫الفوضوية‪ ،‬والدليل احلصيلة املسجلة‬ ‫إل����ى ح����دود ال���ي���وم وك����ذا ارتسامات‬ ‫املواطنني واستحسانهم للحمالت‪.‬‬

‫شخص يقتل صديقه‬ ‫بسبب سيجارة في طنجة‬

‫ول��ع��ل أه���م م��ا مي��ي��ز س��ن��ة ‪2013‬‬ ‫ف��ي��م��ا ي��خ��ص ن���ش���اط ال��ت��ه��ري��ب هو‬ ‫االرت��ف��اع ال��ص��اروخ��ي لسعر الوقود‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ال��ب��ن��زي��ن اجل���زائ���ري املهرب‬ ‫خ�لال ي��ول��ي��وز امل��اض��ي‪ ،‬حيث ارتفع‬ ‫ثمنه بأكثر من ‪ 300%‬إذ ارتفع ثمن‬ ‫البرميل من سعة ‪30‬لترا من ما بني‬

‫‪ 120‬و‪ 130‬إل��ى ‪ 360‬دره��م��ا ووصل‬ ‫في بعض املناسبات إل��ى ‪ 400‬درهم‬ ‫أو أك��ث��ر‪ .‬ف��ت��ج��اوز ب��ذل��ك ث��م��ن وقود‬ ‫احملطات املغربية‪ ،‬وتعود أسبابه ذلك‬ ‫إل��ى مشاكل ف��ي متوين محطات بيع‬ ‫ال��وق��ود ف��ي ال��غ��رب اجل��زائ��ري بسبب‬ ‫إغ��ل�اق م��ص��ف��ات�ين ل��ت��ك��ري��ر البترول‬

‫«مصفات أرزيو ومصفات اجلزائر من‬ ‫أج��ل الترميم واإلج���راءات اجلزائرية‬ ‫في محاولة خلنق االقتصاد املغربي‪،‬‬ ‫خ���اص���ة ب��اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬وكانت‬ ‫النتائج عكسية حيث ساهم الوضع‬ ‫اجل��دي��د ف��ي االس��ت��غ��ن��اء ع��ن الوقود‬ ‫املهرب من اجلزائر وع��ادت محاطات‬ ‫ال���وق���ود إل���ى ن��ش��اط��ه��ا م��ع��ت��م��دة على‬ ‫الوقود الوطني‪.‬‬ ‫لم يعد مواطنو اجلهة الشرقية‬ ‫وحتى ال��زوار القادمون من مناطق‬ ‫أخرى باململكة ‪ ‬يقبلون على السلع‬ ‫املهربة النعدام جودتها وعجزها عن‬ ‫منافسة السلع واملواد واملنتوجات‬ ‫املغربية أو امل��ع��روض��ة املستوردة‬ ‫بطريقة قانونية‪ ،‬ولم تعد أسعارها‬ ‫تشكل تنافسية حقيقية بالنسبة‬ ‫للسلع الوطنية‪ ،‬لكن ما زال هناك‬ ‫بعض املواد املهربة تغزو األسواق‬ ‫الن��خ��ف��اض أس��ع��اره��ا رغ���م خطورة‬ ‫استهالكها تستهوي ف��ئ��ة معوزة‬ ‫أو متوسطة الدخل من املواطنني‪،‬‬ ‫ك��األدوات املدرسية وبعض املالبس‬ ‫أو األدوية أو الزيوت والتمور‪  .‬‬ ‫ومن جهة ثانية‪ ،‬يسجل ارتفاع وتيرة‬ ‫التهريب في االجتاه املعاكس أي من املغرب‬ ‫إل ��ى اجل ��زائ ��ر‪ ،‬ل�ي�ش�م��ل س�ل�ع��ا ومنتجات‬ ‫وط�ن�ي��ة تفتقدها األس� ��واق اجل��زائ��ري��ة من‬ ‫السكر (سكر ساندة) والبرتقال والطماطم‬ ‫والفلفل والبصل والزيتون والتوت األرضي‬ ‫وال �ف��واك��ه امل��وس�م�ي��ة وم�ع�ل�ب��ات السردين‬ ‫وال� �ف ��ول ال��س��ودان��ي واألح ��ذي ��ة واملالبس‬ ‫التقليدية الوطنية‪.‬‬

‫العثور على جثة فرنسي في أمن بني مالل يوقف تسع فتيات في وكر للدعارة‬ ‫ليلة التسامح بأكادير‬

‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫املساء‬

‫أق��دم شخص مخمور مبدينة طنجة‪ ،‬ليلة‬ ‫أول أمس األح��د‪ ،‬على قتل صديقه بطعنة في‬ ‫القلب بعد شجار حول سيجارة‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن اجلاني الذي‬ ‫وقع في قبضة األمن بعد يوم واحد من ارتكابه‬ ‫جلرميته‪ ،‬ك��ان اجت��ه رفقة صديقه إل��ى مقهى‬ ‫بعد خروجهما من حانة‪ ،‬وقد كان االثنان في‬ ‫حالة سكر‪ ،‬وما هي إال دقائق حتى شرعا في‬ ‫تبادل الشتائم‪ ،‬ثم تطور األمر إلى اشتباك عمد‬ ‫خالله اجلاني إلى طعن صديقه طعنة قاتلة في‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫ومتكنت عناصر الفرقة الوالئية للشرطة‬ ‫القضائية من اعتقال اجلاني الذي كان مختبئا‬ ‫ف��ي م��ن��زل مبنطقة ب��وخ��ل��ف‪ ،‬وات��ض��ح أن���ه ذو‬ ‫سوابق عدلية‪ ،‬وقد متت إحالته على النيابة‬ ‫العامة‪.‬‬

‫مت العثور على جثة مواطن فرنسي بإحدى‬ ‫احل��دائ��ق العمومية امل��وج��ودة على مقربة من‬ ‫ش���ارع محمد اخل��ام��س ب��أك��ادي��ر‪ ،‬وف���ور علمها‬ ‫ب��احل��ادث انتقلت إل��ى ع�ين امل��ك��ان عناصر من‬ ‫الشرطة القضائية من أجل معاينة جثة املواطن‪،‬‬ ‫ال����ذي ت��ب�ين م��ن��ذ ال��وه��ل��ة األول����ى أن���ه أجنبي‪.‬‬ ‫مصادر مقربة من التحقيق استبعدت أن يتعلق‬ ‫األمر بجرمية ورجحت أن تكون الوفاة طبيعية‪.‬‬ ‫وقد مت نقل جثة الهالك إلى مستودع األموات‬ ‫مبستشفى احل��س��ن ال��ث��ان��ي ب��أك��ادي��ر م��ن أجل‬ ‫التدقيق في أسباب الوفاة‪ .‬هذا احل��ادث الذي‬ ‫تزامن ومهرجان التسامح خلف حالة استنفار‬ ‫قصوى في صفوف املصالح األمنية التي كانت‬ ‫ف��ي ح��ال��ة ت��أه��ب ق��ص��وى م��ن أج��ل أن مت��ر ليلة‬ ‫التسامح في أحسن األجواء‪.‬‬

‫بني مالل ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬

‫ب��اش��رت املصالح األمنية ببني‬ ‫م��ل�ال ح��م�لات��ه��ا ب��اق��ت��ح��ام أوك����ار‬ ‫ال��دع��ارة باملدينة م��ن ج��دي��د‪ ،‬حيث‬ ‫متكنت فرقة تابعة لألمن الوالئي‬ ‫ببني مالل من تفكيك وكر للدعارة‬ ‫وال���ف���س���اد ب��زن��ق��ة ال���داخ���ل���ة‪ ،‬يضم‬ ‫تسع فتيات‪ ،‬وصاحبة املنزل املعد‬ ‫الستقطاب الزبناء ملمارسة الدعارة‬ ‫مقابل عمولة مالية‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر أمنية أن عملية‬ ‫ال���رص���د وال��ت��ع��ق��ب ل��ل��م��ن��زل املعد‬ ‫مل��م��ارس��ة ال���دع���ارة‪ ،‬ال��ك��ائ��ن بزنقة‬ ‫الداخلة ببني مالل‪ ،‬من طرف الفرقة‬ ‫املتنقلة للدراجني‪ ،‬أسفرت عن إيقاف‬ ‫تسع فتيات تترأسهن (م‪-‬ن) منظمة‬

‫الوكر الستقطاب الزبناء ملمارسة‬ ‫ال��دع��ارة م��ق��اب��ل نسبة م��ال��ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫مت إيقاف شخصني أحدهما قاصر‬ ‫داخل املنزل ملمارسة الدعارة‪.‬‬ ‫وحجزت العناصر األمنية خالل‬ ‫ه���ذه ال��ع��م��ل��ي��ة ك��م��ي��ات ك��ب��ي��رة من‬ ‫الواقيات الذكرية‪ ،‬وبعد احلراسة‬ ‫ال��ن��ظ��ري��ة مت ت��ق��دمي امل��وق��وف�ين إلى‬ ‫أن��ظ��ار ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة للنظر في‬ ‫املنسوب إليهم‪.‬‬ ‫وخ���ل���ف���ت ال���ع���م���ل���ي���ة ارت���ي���اح���ا‬ ‫وس��ط سكان زنقة ال��داخ��ل��ة‪ ،‬الذين‬ ‫ع��ب��ر بعضهم ع��ن ام��ت��ع��اض��ه��م من‬ ‫انتشار الظاهرة‪ ،‬في القوت الذي‬ ‫ك��ان��ت تقتصر على مناطق معينة‬ ‫باملدينة وأزقة محدد أشهرها زنقة‬ ‫احلناجرة‪.‬‬

‫رسالة خطية تفك لغز انتحار‬ ‫منعش عقاري في مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫متكنت املصالح األمنية مبراكش من فك لغز‬ ‫انتحار منعش ع��ق��اري‪ ،‬ي��وم اخلميس املاضي‪،‬‬ ‫مب��ن��زل��ه داخ���ل ح��ي القصبة ب��امل��دي��ن��ة احلمراء‪.‬‬ ‫فبعد التحقيقات‪ ،‬التي باشرتها املصالح األمنية‪،‬‬ ‫مصحوبة بالشرطة العلمية‪ ،‬إث��ر العثور على‬ ‫جثة الضحية «ع‪.‬ب»‪ ،‬البالغ من العمر ‪ 50‬سنة‪،‬‬ ‫معلقة في سقف غرفة داخل منزله‪ ،‬بحي القصبة‬ ‫باجلماعة احل��ض��ري��ة امل��ش��ور‪ ،‬مبدينة مراكش‪،‬‬ ‫اك��ت��ش��ف��ت ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬املكلفة‬ ‫بالتحقيق‪ ،‬الدليل الذي أزال الغموض عن حادث‬ ‫االنتحار الغريب‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر حتدثت إليها «املساء» أن‬ ‫مصالح الشرطة القضائية عثرت على رسالة‪،‬‬ ‫كتبها الضحية‪ ،‬قبل إقدامه على لف حبل حول‬ ‫عنقه‪ ،‬واالنتحار داخ��ل منزله‪ .‬وبحسب ما جاء‬ ‫في رسالة الضحية‪ ،‬الذي كان يعمل‪ ،‬قيد حياته‪،‬‬ ‫منعشا عقاريا‪ ،‬فإن أسباب إقدامه على هذه اخلطوة‬ ‫اخلطيرة‪ ،‬هو فشله في تدبير شركته العقارية‪،‬‬ ‫وتسديد ديونه املتراكمة‪ ،‬إضافة إلى ركود احلركة‬ ‫ال��ع��ق��اري��ة‪ ،‬األم���ر ال���ذي شكل ضغطا كبيرا على‬ ‫نفسيته‪ ،‬مما دفعه إلى التفكير في االنتحار غير‬ ‫ما مرة‪ ،‬لكنه أقدم في األخير على عملية االنتحار‬ ‫بعد أن تزايدت عليه حدة الضغوط‪.‬‬ ‫وحسب معلومات «املساء» فإن الرسالة‪ ،‬التي‬ ‫كتبها الهالك «ع‪.‬ب»‪ ،‬قبل إق��دام��ه على االنتحار‬ ‫بحوالي نصف س��اع��ة‪ ،‬سهلت عملية التحقيق‪،‬‬ ‫بعد أن أرجعت أسباب االنتحار إلى األزمة املالية‪،‬‬ ‫والديون املتراكمة على الضحية‪ ،‬خصوصا بعد أن‬ ‫نفت شقيقة الضحية علمها بأسباب احلادث‪.‬‬ ‫وأف��ادت شقيقته أنها أج��رت اتصاال هاتفيا‬ ‫م��ع شقيقها‪ ,‬لكن ع��دم رده على مكاملتها جعل‬ ‫الشك واحليرة يتسربان إلى نفسها‪ .‬مما جعلها‬ ‫تهرع صوب املنزل بحي القصبة‪ ،‬بعد أن ظنت أن‬ ‫مكروها حل بشقيقها «ع‪.‬ب»‪ ،‬لكنها صدمت مبجرد‬ ‫أن وط��أت قدماها ب��اب الغرفة‪ ،‬التي احتضنت‬ ‫عملية االنتحار‪ .‬فقد عاينت مشهدا رهيبا‪ ،‬متثل‬ ‫ف��ي ان��ت��ح��ار شقيقها املنعش ال��ع��ق��اري‪ ،‬بعد أن‬ ‫ل��ف حبال ح��ول عنقه‪ ،‬مم��ا جعلها ت��ه��رع صوب‬ ‫مقر الشرطة القضائية وتبلغ عن احل��ادث‪ .‬حلت‬ ‫مصالح ال��ش��رط��ة مب��ك��ان احل����ادث‪ ،‬وش��رع��ت في‬ ‫التحقيق في مالبسات احلادث‪ ،‬بعد أن نقلت جثة‬ ‫الضحية ص��وب مستودع األم���وات مبنطقة باب‬ ‫دكالة‪ ،‬من أجل إخضاعها لتشريح طبي‪ ،‬وإعداد‬ ‫تقرير في املوضوع‪ ،‬لكن أحد العناصر األمنية عثر‬ ‫خالل التحقيقات على الرسالة اخلطية‪ ،‬التي كانت‬ ‫مبثابة كلمة السر التي أغلقت التحقيق بدل أن‬ ‫تفتحه‪.‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.25 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪06.48 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.16 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪:‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪:‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪:‬‬

‫‪15.05‬‬ ‫‪17.30‬‬ ‫‪18.47‬‬


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø11Ø12 ¡UŁö¦�« 2217 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

sJ�K� wJK� ŸËdA� w� W×OC� WOKš«b�« …—«“Ë w� ôbł dO¦ð wHÝPÐ ÍË« d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NÚ L?Ó �« wHݬ WM¹b� w� t²�öD½« pK*« vDŽ√ sJ�K� ŸËdA� ¡UN½≈ ‰UGý√ XHKš ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« l¹“u²� åf¹œ«—ò W�U�Ë w�ËR�� 5Ð «œUŠ ôbł ¨2008 WMÝ —œUB� X�U�Ë ¨ŸËdA*« W³ŠU� ¨åÊ«dLF�«ò W�dýË wHݬ WM¹b� fK−�Ë  bIŽ w²�« WOKš«b�« …—«“Ë v�≈ q�Ë ·«dÞ_« Ác¼ 5Ð ·ö)« Ê≈ WHK²�� w�  UH�U��Ë WOMIð »uOŽò s� oIײK� ¨WOMF*« ·«dÞ_« lOLł 5Ð  UŽUL²ł« …dO³� `z«dý tM� bOH²�²ÝË ¨pK*« tMýœ ŸËdA� w� U¼d�uð V−¹ ô dOLF²�« ÆU½—œUB� dO³Fð V�Š ¨åWDÝu²*«  U¾H�« s� wHݬ WM¹b� fK−� fOz— VzU½ ¨—«œu??�Î dOLÝ ‰U� œbB�« «c¼ w� Ë r� åÊ«dLF�«ò W�dý Ê√ tÐ å¡U�*«å?� ‰UBð« w� ¨dOLF²�« ÊËRý w� t� ÷uH*« d³Ž ¨bý— sЫ ŸËdA0 ’U)«  öLײ�« d²�œ p�cÐ UN�eK¹ U� V�×Ð Âe²Kð ¨qzU��« dOND²�« WJ³AÐ ÊuMÞ«u*« UNM� bOH²�¹ w²�« WOMJ��«  U¹UM³�« jЗ ¨2008 WMÝ w� ”œU��« bL×� pK*« t²�öD½« vDŽ√ UL� ŸËdA*« Ê√ UHOC� s�Ë ¨tM� …bOH²�*«  U¾HK� WLzö*«Ë WO×B�« WOMJ��« ·ËdE�« lOLł qLA¹ UO�UŠ rK�¹ ŸËdA*« Ê√ nA²J½ Ê√ q³�å¨qzU��« dOND²�« WJ³AÐ jÐd�« p�– ¨w×B�« ·dB�« WJ³ý l� jЗ vKŽ WOMJ��«  U¹UM³�« d�uð ÊËbÐ 5MÞ«uLK� rOK�²�« WBš— vKŽ U¼d�uð ÊËœ sJ��« s� s¹bOH²�LK� XBš— UN½√Ë WÝbMN�«  b??�?�√ wz«uAŽ ¡UMÐ  UOKLŽ tMŽ Z²½ U??2 ¨‰UGýú� wzUNM�« Æt�u� V�×Ð ¨åozô dOž sJÝ v�≈ t²�uŠË ¨ŸËdALK� WOK�_« X{uŽ b??ý— s??Ы ŸËdA� vKŽ W�dA*« W�dA�« Ê√ —«œu??�Î ·U??{√Ë ·ö�Ð ¨W�œUF�« ÁUO*« n¹dB²� …dGB� WD×0 qzU��« dOND²�« WJ³AÐ jÐd�« WD;« Ác¼ 5Þu²� dHŠ ‰UGýQÐ X�U� p�– s� d¦�√Ëò ¨ öLײ�« d²�œ ◊Ëdý WM¹b*« fK−� s� hOšdð vKŽ U¼d�uð ÊËœ ¨Wze−²�« jÝË WO�uLŽ o¹dÞ w� ŸUD� vKŽ w�u�« U¼—U³²ŽUÐ ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« l¹“u²� WOŽUL'« WKI²�*« W�U�u�«Ë w� VŽö²�UÐ hšd½ Ê√ sJ1 ôå∫t�uIÐ UHOC� ¨åWM¹b*« w� w×B�« ·dB�« qšb¹ Á—U³²ŽUÐ WOL¼_« s� …dO³� Wł—œ vKŽ wMJÝ ŸËdA*  öL% d²�œ vKŽ¨åUN²�öD½« ¡UDŽ≈ vKŽ UOB�ý pK*« ·dý√ w²�« WOJK*« l¹—UA*« sL{ W�U�Ë w� qzU��« dOND²�« ŸUD� ‰ËR�� ¨Í—b� wKŽ ‰U� t²Nł s� Æt�u� bŠ U³KÞ X�b� åÊ«dLF�«ò W�dý Ê√ wHݬ w� ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« l¹“u²� åf??¹œ«—ò dOND²�« WJ³AÐ jÐd�« s� sJL²�« ÂbF� W�œUF�« ÁUO*« W'UF* WD×� 5Þu²Ð WOMIð  öON�ð ÂbIð åf??¹œ«—ò W�U�Ë Ê√ UHOC� ¨œb;« X�u�« w� qzU��« W�dý Ê√ «dOA� ¨WOMIð  UÝ«—œ vKŽ d�u²�« ◊dAÐ …dO³J�« WOMJ��« l¹—UALK� jÐd�« ÷uŽ W'UF*« WD; X�R� 5Þuð ÊQAÐ WOMIð WÝ«—œ X�b� åÊ«dLF�«ò U¼U½bŽ√Ë UNOKŽ  UEŠö� UM� ÊU�ò w²�« WÝ«—b�« w¼Ë qzU��« dOND²�« WJ³AÐ W�dA�« UNÐ ÂuIð w²�« ‰UGý_« sŽË ¨t�u� bŠ vKŽ ¨åÊ«dLF�« W�dý v�≈ W�U�Ë q³� s� UNOKŽ WI�«u*« ÊËœ W'UFLK� WD×� ¡UM³Ð ŸËdA*« vKŽ W�dA*« Í—b� wKŽ oKŽ ¨ öLײ�« d²�œ w� U¼d�uð ÊËœË WM¹b*« fK−�Ë åf¹œ«—ò sЫ ŸËdA� w� W�œUF�« ÁUO*« n¹dB²� W²�R*« WD;« UM� W³�M�UÐå∫t�uIÐ UNzUA½SÐ hšd½ Ë√ UNOKŽ o�«u½ r�Ë ¨ öLײ�« d²�œ w� WMLC²� dOž bý— W�dý UNÐ ÂuIð dHŠ Ë√ ¡UMÐ ‰UGý√ w� oOIײ�« WDKÝ UM� fO�Ë ¨Êü« b( Æt³�×Ð ¨åÊ«dLF�« WD×� Ê√ wHݬ w� åÊ«dLF�«ò W�dý w� ‰ËR�� ‰U� dš¬ Èu²�� vKŽË w½u½U� qJAÐ UN�Ušœ≈ r²OÝ bý— sЫ ŸËdA0 W�œUF�« ÁUOLK� W²�R*« W'UF*« WD;« Ác¼ v�≈ ¡u−K�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨ öLײ�« d²�œ s� W�bF� W��½ w� sЫ ŸËdA� jЗ dšQð v�≈ lł«— qzU��« dOND²�« WJ³AÐ jÐd�« sŽ WK¹b³�« XKC� åÊ«dLF�«ò W�dý Ê√Ë ¨Èdš√ ·«dÞ√ qšbð ·dF¹ Íc�«Ë ¨qJ� bý— s� WFIÐ 250 sJLOÝ U2 ¨…bŠ«Ë WMÝ œËbŠ w� WD;« ÁcNÐ X�R*« qLF�« ¨¡UM³�« ‰UGý√ …dýU³� s� UNÐU×�√ 5J9Ë ¨W²�R*« W'UF*« WD×0 jÐd�« ¨åf¹œ«—ò W�U�Ë l� wMIð r¼UHð v�≈ XK�uð åÊ«dLF�«ò W�dý Ê√ UHOC� WD;« Ác¼ ¡UA½ù «dOC% WÐd²�« WÝ«—b� WOMIð ‰UGýQÐ ÈuÝ rIð r� UN½√Ë vKŽ ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« l¹“u²� åf¹œ«—ò W�U�Ë q³� s� UNOKŽ WI�«u*« bFÐ ¨W²�R*« Æt�u� bŠ

«‫ »ﻣﻴﻜﺮﻭﺳﻜﻮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬:‫ ﻣﻼﻳﻴﺮ ﺩﺭﻫﻢ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻳﻌﻠﻖ‬9

WO½«eOLK� ¡U݃d�« ·d� W³�«d*  U�uKF� ÂUEMÐ  UF�U'« œËe¹ ͜˫b�«

rÝ« dOOGð r??²??¹ Ê√ w??� t??K??�√ s??Ž r� ¡ULÝ_« Ác??¼ q¦� Ê_ò …—«“u???�« ¡UG�≈ - t½√ b�√ –≈ ¨åW�Ë«b²� bFð ÂbŽ r????ž— d????Þ_« s??¹u??J??ð W??¹d??¹b??� rÝ« Èu²�� vKŽ UN�cŠ s� tMJ9 Æ…—«“u�«  UODF*« X??H??A??� ¨p?????�– v????�≈ WM' ¡UCŽ√ vKŽ WŽ“u*« WOL�d�« sŽ ‰U???B???ðô«Ë W??�U??I??¦??�«Ë rOKF²�« ¨5ŠuML*« W³KD�« œb??Ž s� l�d�« ÕuM2 507Ë n�√ 215 v�≈ qBO� ¨WO{U*« WOF�U'« WM��« r??Ýd??Ð WLOIÐ W×M*« w??� …œU??¹e??�« X??9 –≈ W³KÞ …b??zU??H??� U??¹d??N??ý U??L??¼—œ 200 U¹dNý r??¼—œ 300 Ë …“U??łù« pKÝ d²ÝU*« w???J???K???Ý W???³???K???Þ …b???zU???H???� s� l??�d??�« - U??L??O??� ¨Á«—u???²???�b???�«Ë W³KD�« ¡«u??¹ù WOÐUFO²Ýô« W�UD�« - –≈ ¨’U??)« ŸUDI�« „«d??ý≈ l� l¹“u²� …b??¹b??ł …d??D??�??� œU??L??²??Ž« d³ŽË ¨…œb×� dO¹UF� V�Š …dÝ_« všu²¹ wðU�uKF� Z�U½dÐ VOðdð Æ’dH�« R�UJðË WO�UHA�« W¾ONð t???ð«– ‚U??O??�??�« w??� -Ë WOF�Uł rŽUD�Ë ¡UOŠ√ 10 qO¼QðË Wýd�√ b???¹b???&Ë ¨19 q????�√ s???� WOF�U'« ¡UOŠ_« qł ·dž eON&Ë œbŽ qI²½« ULO� ¨å‘«d??� n??�√ 35® WOF�U'« rŽUD*UÐ W�bI*«  U³łu�« w� W³łË n�√ 360Ë 5¹ö� 5 s� v�≈ 2011≠2012 wF�U'« rÝu*« ‰öš W??³??łË n???�√ 60Ë 5??¹ö??� 6 ÆdOš_« wF�U'« rÝu*«

©ÍË«eL(« bL×�®

͜˫b�« s�(

¨ö¦� …—U??L??�??�« W??F??�U??ł w??� bOLŽ dEM�« …œU??Ž≈ …—Ëd??{ v�≈ «dOA�Ë ÍœË«b�« d³ŽË Æw½u½UI�« —UÞù« w�

`ýd²�« i??�— UNM�Ë ¨ U??F??�U??'« q−Ý –≈ ¨…œULF�« V�UM� iF³� VBM� bKI²� UC�— „UM¼ Ê√ d¹“u�«

s� W¦�U¦�« WOM�_« …dz«b�« d�UMŽ  d�√ w²�« Æs¹b²F*« ‰UI²Ž«Ë ÀœU(« ÊUJ� v�≈ ‰UI²½ô« .bI𠨟u³Ý_« «c¼ w� ¨r²¹ Ê√ ¨dE²M*« s� –≈ ÆWL�U×LK� r¼bŠ√ ¨5{uH*« W¾O¼ fOz— ¨e¹eŽ œ«uł œb½Ë ¨å¡U�*«ò?� `¹dBð w� ¨n�ËË ¨¡«b²Žô« «cNÐ Íc�« dOD)« d�_UÐ rN²KO�“ t� X{dFð U� …—Ëd{ vKŽ «œb??A??� ¨tMŽ  uJ��« V−¹ ô ¡UMŁ√ 5OzUCI�« 5{uHLK� W¹UL(« dO�uð sŽ t�H½ X�u�« w� UÐdF� ¨rN�UN0 rN�UO� l� W�UF�« WÐUOM�« »ËU??& WŽd�� tŠUOð—« ¨W¾H�« Ác¼ UN� ÷dF²ð w²�«  «¡«b²Žô« qL−� ÆÊu½UIK� rOK��« oO³D²�« vKŽ UN�dŠË

„Æ» wJK*« „—b???�« d�UMF� nOMŽ q??šb??ð d??H??Ý√ WOŠö� WFO{ ‰ULŽ ÂUB²Ž« iH� rÝU� ÍbO�Ð WŽuL−� ‰UI²Ž« sŽ ¨f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨rÝU� ÍbO�Ð v�≈ WłdŠ bł W�UŠ w� qI½ dš¬ WÐU�≈Ë ‰ULF�« s� ÆWM¹bLK� wLOK�ù« vHA²�*« ¨5KI²F*« w�U¼√ Ê√ ¨WO�uIŠ d¹—UIð XHA�Ë WH�Ë ¨t�H½ Âu??O??�« s??� dšQ²� X??�Ë w??� ¨«u??L??E??½ wJK*« „—b??�« …œUO� dI� ÂU??�√ …býUŠ WOłU−²Š« WOMÞu�« WF�U'« UNO�≈ XŽœ b� X½U� ¨rÝU� ÍbO�Ð œU%ô« ¡«u???� X??% W¹uCM*« ¨w??Šö??H??�« ŸUDIK� Ác¼ s??¹b??ð  «—U???F???ý X??F??�— –≈ Æq??G??A??K??� w??Ðd??G??*«  UOÐu� UNÐ l²L²ð w²�« W¹UL(UÐ œbMðË  ôUI²Žô« w� rNÞ—uð r??ž— ¨WIDM*« w� ÍœUB²�ô« œU�H�« ÆÂUF�« ‰ULK� WFOE�  UÝö²š« WFOC�« ‰ULŽ ÊS� ¨WO�Ë_«  U�uKF*« V�×ÐË W³�UDLK�  «uMÝ cM� 5LB²F*« å¡ULM�«ò WOŠöH�« ¨rNðUIײ�� ·dBÐ wCIð WOzUC� ÂUJŠ√ cOHM²Ð Èœ√ U� u¼Ë ¨nOMF�« wM�_« qšb²�« «cNÐ «u¾łu�

ÆUNOKŽ ¡«b²Žô« w� wI�«d� ÊS???� ¨U??N??�??H??½ —œU???B???*« o????�ËË r�Ë ¨wAŠË nOMF²� UC¹√ «u{dFð W{uH*« nOMF²�«Ë  «¡«b²Žô« s� UC¹√ r¼ «uLK�¹ rNðd�U×� X9 U�bFÐ ¨wEHK�«Ë Íb�'« r¼—U³ł≈ bB� ¨rN�H½√ ’U�ý_« ·dÞ s�  «¡«dłSÐ ÂU??O??I??�« ÊËœ ÊU??J??*« …—œU??G??� vKŽ w� U�U³ð—« oKš Íc�« l{u�« u¼Ë ¨cOHM²�« Æ—Ëd*« W�dŠ s� włUŠuÐ WAzUŽ W{uH*« b& r??�Ë ÈuÝ UN�H½ –U??I??½≈ vKŽ U¼bŽU�ð WKOÝË ¨5OzUCI�« 5{uH*« s??� UNzö�“ WHðUN� ¨W�UF�« WÐUOM�« —UFýSÐ «—u??� «u??�U??� s??¹c??�«

WAzUŽ rN²KO�“ Ê√ ¨WHOC� ¨r²A�«Ë q�d�«Ë dÞU�*« Ác??¼ q??� «d??O??š√ X??N??ł«Ë ¨w??łU??Šu??Ð dC×� d¹d% UN²�ËU×� ‰öš  «b¹bN²�«Ë w×Ð WOJMÐ W�ÝR� …bzUH� …—UOÝ ŸUłd²Ý« ÆWOM�U��« WIDM0 »U³A�« ÊS� ¨…d???�u???²???*«  U???O???D???F???*« V???�???×???ÐË WŽuL−� q³� s� »dCK� X{dFð WO×C�« tOKŽ v??Žb??*« r??N??Ð ÊU??F??²??Ý« ’U???�???ý_« s??� Èœ√ U� u¼Ë ¨WOzUCI�« W{uH*« qLŽ WK�dF� ÊËb²F*« ÈœU??9 U�bFÐ ¨U??{—√ UNÞuIÝ v�≈ WO�öš√ ô  U??Ý—U??2Ë  U�uK�Ð ÂUOI�« w� w� Œ«d???B???�« w??� Ÿd??A??ð Ê√ q??³??� ¨U??N??¼U??&« —«dL²Ýô« sŽ rNÐ vJ²A*« wM¦� UNM� W�ËU×�

5½«uI�« WFł«d0 V�UD� ”u�Ð ÍuFL'« qLFK� WLEM*« d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� wMÞu�« —«u???(« s??� WFÝU²�« W??�u??'« w??� Êu??�—U??A??*« lLł√ WLEM*« 5??½«u??I??�« W??F??ł«d??� …—Ëd???{ vKŽ w??½b??*« lL²−*« ‰u??Š U¼bNA¹ w??²??�« WO�UM¹b�«Ë UN²Lzö� o??�√ w??� ÍuFL'« qLFK� —U³²Ž« vKŽ ¨WŽ—œ WÝU� ”uÝ WNł Èu²�� vKŽ w½b*« lL²−*« WO�UM¹œ Èu²�� vKŽ …bz«d�«  UN'« s� d³²Fð WN'« Ác¼ Ê√ WOLM²�«  ôU??−??� s??� ‰U−� Í√ s¦²�¹ r??� Íc??�« w??½b??*« lL²−*« V�Š VKD²¹ Íc??�« d??�_« ÆW???½“«Ë W�—UA� tO� t� ÊuJð Ê√ ÊËœ 5½«u� W�e×Ð WO�UM¹b�« Ác??¼ e¹eFð  ö??š«b??*« s??� WŽuL−� UN�dFð X×{√ w²�«  ôuײ�« »UFO²Ý« q??ł√ s� ¨W½Ëd� d¦�√ ÆWN'« l� W�öF�UÐ nKJ*« d¹“u�« w½UÐuA�« VO³(« b�√ t²Nł s� qFł q??ł√ s??� U¦O¦Š UOFÝ „UM¼ Ê√ w??½b??*« lL²−*«Ë ÊU*d³�« dO�uð l� ¨WO�—UAð d¦�√Ë WOÞ«dI1œ d¦�√ —«dI�« WŽUM� W�uEM� w½UÐuA�« ·U{√Ë ¨W�UJ(« d¼uł d³²Fð w²�« W³ÝU;«  UO½UJ�≈ w½b*« lL²−*« Ê√ W¹—«u(« W�u'« ÁcN� WOŠU²²�ô« WLKJ�« ‰öš s� 5OLOEMð 5½u½U� hOB�ð ‰ö??š s� dO³� ÂUL²¼UÐ wEŠ w�Ë ¨WJKLLK� b¹b'« —u²Ýb�« UNOKŽ h½ wLOEMð Êu½U� 19 q�√ lL²−*«  UO�UF� l� tð—«“Ë ÁdýU³ð Íc�« —«u×K� tLOOIð ÷dF� WOKLF�« bO�−²�« d³²F¹ —«u(« «c¼ Ê√ w½UÐuA�« ·U{√ ¨w½b*« UOKLŽ ö¹bÐ ÕdD¹ —u??²??Ýb??�« Ê√ vKŽ œb??ýË ¨w�—UA²�« ZNMK� UOÐU�²½« UMzU� ÊuJ¹ Ê√ ‰bÐ ¨—«dL²ÝUÐ «d{UŠ sÞ«u*« qF−¹ ÆUOðU³ÝUM� lL²−*« ‰uŠ wMÞu�« —«u×K� WFÝU²�« …—Ëb�«  bNý b�Ë «c¼ U¼uK¦2 „—U??ý ¨WOFLł 300 s??� b??¹“√ W�—UA� d¹œU�QÐ w??½b??*« V�d*UÐ d³½u½ 08Ë 07 w�u¹ Èb� vKŽ WŠu²H*«  Uý—u�« w� t²�dŽ Íc??�« ‘UIM�« ƉbF�« …—«“Ë wHþu�Ë …UCI� wŽUL²łô« qLF�« ÷d²Fð w²�«  UIOF*«Ë q�UA*« v�≈ ‚dDð lЗ_«  Uý—u�« WžUO� r²ð Ê√ dE²M¹ –≈ ¨W???Ž—œ WÝU� ”u??Ý WN−Ð ÍuFL'« `¹dBð V�Š ÊuJ²Ý ¨…e�d� d¹—UIð w�  UýUIM�« Ác¼  U�öš s� w²�« ¨WOLOEM²�« 5½«uI�« s� WŽuL−� …—uK³� …bŽU� d¹“u�« Æw½b*« lL²−*« WO�UM¹œ e¹eFð UN½Qý

w�öO'« sÐ …U�uÐ «b¹bMð Ê«uDð Ÿ—«uý v�≈ Êułd�¹ ÊuO�öÝù« —u� l??�— WH�u�« ‰ö??š -Ë UL� ¨W???ЗU???G???*« 5??K??I??²??F??*« ¡ôR????¼ w½«uDð »U??A??� …—u????� l???�— s¼— błu¹ ¨w−MÞ√ 5ÝU¹ vŽb¹ ¨W¹œuF��« w??{«—_U??Ð ‰U??I??²??Žô« ¨…dLF�« pÝUM� ¡«œ_ tNłuð cM� “«u−Ð wMÞu�« »«d??²??�« —œU??ž –≈ ‰ušb�« …dOýQðË ¨w½u½U� dHÝ sJ� ¨W??¹œu??F??�??�« w?????{«—_« v???�≈ q³� ¨t²KzUŽ sŽ XFDI½« Á—U³š√ s� WOHðU¼ W*UJ0 «uK�u²¹ Ê√ ¨q�U(« t²łË“ UNO� dFA¹ t�dÞ WM¹b0 ÂUF�« s−��UÐ qI²F� t½QÐ Ê√ ÊËœ ¨W¹œuF��« »uMł ¨UNÐ√ ôË ¨t??O??�≈ W??N??łu??*« r??N??²??�« ·d??F??¹ Æt�UI²Ž« »U³Ý√ Ê«uDð Ÿd????� s???� q???� —d?????�Ë sŽ ŸU???�b???K???� W???�d???²???A???*« W??M??−??K??� WOIO�MðË 5O�öÝù« 5KI²F*« s¹œuIH*«Ë 5KI²F*«  ö???zU???Žò Ác¼ rOEMð ¨å‚«dF�« w� WЗUG*« jGC�« q??ł√ s� Ê«uD²Ð WH�u�« s� WOÐdG*« W�uJ(« vKŽ p�c� –UI½≈ WOGÐ qšb²K� UNF�œ q??ł√ WЗUG*« WOIÐË ¨åsýuKŽ≈ bL×�ò ·dÞ s???� «b????ŽùU????Ð 5??�u??J??;« ‚UOÝ w??� ¨W??O??�«d??F??�«  U??D??K??�??�« WЗUG*« sŽ ŸU�bK�  «uD)« rŽœ s¹c�« WO�«dF�« Êu−��UÐ 5KI²F*« Æ«b��ù« rJŠ ÊuNł«u¹

w³¼Ë ‰ULł

lAÐ_ Êu{dF²¹ rN½QÐ UHOC� WOIO�Mð X³�UÞË ÆV¹cF²�« Ÿ«u½√ s¹œuIH*«Ë 5??K??I??²??F??*«  ö???zU???Ž W�uJ(« s� ¨‚«dF�« w� WЗUG*« »eŠ U???¼œu???I???¹ w???²???�« W??O??Ðd??G??*« …œUŽù qšb²�UÐ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« Êu−��UÐ W???ЗU???G???*« 5??K??I??²??F??*« Æ»dG*« v�≈ WO�«dF�«

Æå«bł VF� WO½«eO*« ÁcNÐ W*uF�« w�UF�« rOKF²�« d???¹“Ë Õd???ÞË UN�dFð w²�«  UO�UJýù« s� «œbŽ

d¹“Ë ¨ÍœË«b??????�« s??�??( s??K??Ž√ wLKF�« Y??×??³??�«Ë w??�U??F??�« rOKF²�« bNŽ W??¹U??N??½ s???Ž ¨d?????Þ_« s??¹u??J??ðË ÊËœ  U??F??�U??'« W??O??½«e??O??� ·d???� b�√ –≈ ¨d???¹“u???�« U??N??O??K??Ž l??K??D??¹ Ê√ U�UE½ XF{Ë …—«“u�« Ê√ ͜˫b�« WFÐU²� s� d¹“u�« sJ1 UOðU�uKF� WOHO�Ë …—«“u????�« q???š«œ Íd??−??¹ U??� ÆUN²O½«eO� ·d� .bIð ¡UMŁ√ ¨ÍœË«b??�« `{Ë√Ë …—«“uK� WOŽdH�« WO½«eO*« ŸËdA� fK−0 b????Š_« f???�√ ‰Ë√ ¡U??�??� s�ò bŽUB� Êü« s??� t??½√ ¨»«u??M??�« lKD¹ Ê√ ÊËœ b??Š«Ë r??¼—œ ·dB¹ b¹e� oOI% WOGÐ p�–Ë ¨d¹“u�« tOKŽ ¨å UF�U'« dOÐbð w� WO�UHA�« s� WO�U(« W�uEM*« Ê√ v�≈ «dOA�Ë Íd−¹ U� W�dF0 d¹“uK� `L�ð ô œułu� dOž t??½_ ¨WF�U'« q??š«œ vKŽ ¨WF�U−K� Í—«œù« fK−*« w� UO�U� WKI²�� W�ÝR� UN½√ —U³²Ž« U� vKŽ lKD¹ ô d¹“u�«Ë …—«“u�« sŽ ÆWOF�U'«  U�ÝR*« qš«œ Íd−¹ WO½«eO*« r−Š ͜˫b�« bI²½«Ë «c¼ w� ‰U� –≈ ¨tð—«“u� …œu�d*« ør¼—œ —UOK� 9 w¼UMý√ ò ∫—U??Þù« w� Íd−¹ U0 UM�H½√ Ê—UI½ U�bMF� b$ UM½S� wLKŽ Y×Ð s� Ê«bK³�« tMLŁ qB¹ »uJÝËdJO� „UM¼ Ê√ w� ◊«d???�???½ô«Ë ¨r???¼—œ —U??O??K??� v??�≈

…dDOMI�UÐ rN� WKO�“ vKŽ ¡«b²Žô« bFÐ 5OzUCI�« 5{uH*« ◊UÝË√ w� ÊUI²Š«

UłU−²Š« rÝU� ÍbOÝ „—œ ÂU�√ …d¼UE� …uI�UÐ ‰ULŽ ÂUB²Ž« i� vKŽ

dLF�« s� m�U³�« ¨wHK)« bLŠ√ q�UF�« WÐU�≈ v�≈ ‰UI²Ž« - ULO� ¨tOKŽ UOAG� WMÝ 70 s??� b???¹“√ Æs¹dš¬ ‰ULŽ W�Lš v�≈ 5�u�u*« œU²�« „—b�« Ê√ ¨—œUB*«  œU�√Ë oKF²ð WLN²Ð  UIOI% rNF� Èd??ł√Ë …œUOI�« dI� rNðU×¹dB²� lL²Ý« YOŠ ¨qLF�« W¹dŠ WK�dFÐ W�UF�« WÐUOM�« —dIð Ê√ q³� ¨WOLÝ— d{U×� w� W�UŠ w� rNM� WFЗ√ WFÐU²� rÝU� ÍbOÝ WOz«b²Ðô f�U)« wHK)« f¹—œ≈ rN²*« vKŽ ¡UIÐù«Ë ¨Õ«dÝ Æ‰UI²Žô« s¼— 5�uŽb*« ¨r¼dÝ√Ë ‰ULF�« ¡«dłù« «c¼ l�œË ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« Ÿd??� ¡UCŽQÐ WOMÞu�« W??F??�U??'« s??� 5??O??ÐU??I??½Ë r??ÝU??� Íb??O??�??Ð WOM�UC²�« WH�u�« ÷uš w� —«dL²Ýô« v�≈ ¨rOKF²K� «u³�UÞ UL� ¨tŠ«dÝ ‚öÞSÐ W³�UDLK� ¨qI²F*« l� qGA*« ‰U??I??²??ŽU??Ð W??O??zU??C??I??�«Ë W??O??M??�_«  U??D??K??�??�« WOzUC� ÂUJŠ√ cOHMð s� ¨rN³�×Ð ¨qBM²¹ Íc�« WM¹eš …bzUH� nB½Ë —UOK*« X�U� Êu??¹œ b¹b�ðË WOz«dJ�« W�u��« ¡«œ√ s� hKL²�« V³�Ð ¨W�Ëb�« ÆWMÝ 30 s� b¹“_

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

¨r¼bKÐ v�≈ rNðœUŽ≈ vKŽ WOÐdG*« WOIO�M²�« ¡UCŽ√ bŠ√ nA� ULO� bŠ√ s� UOHðU¼ ôUBð« rNOIKð sŽ wJ×¹ ‚«dF�UÐ WЗUG*« 5KI²F*« s� t??� Êu??{d??F??²??¹ U??� t??�ö??š s??� Ê√ n??O??�Ë ¨n??�u??ð ô  U??�U??N??²??½« W¹ËUÝQ� WE×K�« Ác¼ w� rN²�UŠ ¨vMF� s??� WLKJ�« qL% U??� qJÐ

Í—u????H????�« q????šb????²????�« q???????ł√ s?????� ÊUL{Ë ¡U??M??−??�??�« …U??O??Š –U??I??½ù ÆrN²�«d� WOIO�Mð  œb???½ UN²Nł s??� s¹œuIH*«Ë 5??K??I??²??F??*«  ö???zU???Ž …U½UF�å?Ð ‚«dF�« w??� W??ЗU??G??*« œöÐ Êu−�Ð år??N??¹Ë–Ë rNzUMÐ√ W�uJ(« e??−??Ž ÂU????�√ ¨s???¹b???�«d???�«

WM−K� Ê«uDð Ÿd� s� q� Ãdš 5KI²F*« s??Ž ŸU??�b??K??� W??�d??²??A??*«  özUŽ WOIO�MðË 5??O??�ö??Ýù« w� WЗUG*« s¹œuIH*«Ë 5KI²F*« jÝË v???�≈ ¨f????�√ ‰Ë√ ¨‚«d???F???�« vKŽ ÃU??−??²??Šö??� ¨Ê«u??D??ð W??M??¹b??� sÐ bL×� w�öÝù« qI²F*« …U�Ë w�uð Íc??�« ©WMÝ 62® w�öO'« bL×� vHA²�0 Ÿu???³???Ý√ q??³??� w� tKI½ bFÐ ¨”UMJ0 f??�U??)« dŁ≈ ¨åW???¹—e???*«å????Ð X???H???� ÔË W??�U??Š tЫd{≈ W−O²½ WÐu³Ož w� t�ušœ cM� Á√bÐ Íc�« ¨ÂUFD�« sŽ Õu²H*« Æw{U*« dÐu²�√ 14  «—UFý Êu??−??²??;« l?????�—Ë ‚uI( wMÞu�« fK−*« b{ W¹u� WOÐËbM*«Ë ¨‰bF�« …—«“Ë ¨ÊU�½ù« …œU???Ž≈Ë Êu??−??�??�« …—«œù W??�U??F??�« WO�ËR�*« rNMOKL×� ¨ÃU?????�œù« V³�Ð ¨w??�ö??O??'« s??Ð …U????�Ë w??� UL� ¨‰U????L????¼ùU????Ð Áu????H????�Ë U????� W³�UF�Ë oOI% `²HÐ «u??³??�U??Þ w� „—U???ýË Æp???�– s??Ž 5??�ËR??�??*« X�dŽ w²�« WOłU−²Šô« WH�u�« …u�M�« s� b¹bF�« ¨U²HK� «—uCŠ WLK� s¼«bŠ≈ XKð YOŠ ¨‰UHÞ_«Ë tOłuð - U??L??� ¨—u??C??(« j???ÝË 5�ËR�LK� V??�U??D??*« s??� b??¹b??F??�«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ 5OzUCI�« 5??{u??H??*« W¾O¼  dJM²Ý« t²H�Ë U???� …b??A??Ð …d??D??O??M??I??�« W??O??�U??M??¾??²??ÝU??Ð WKO�“ t??� X{dFð Íc???�« dOD)« ¡«b??²??ŽôU??Ð UN²�öÝ b¹bNðË ¨UN�UN0 UN�UO� ¡UMŁ√ rN� ·dDK� XHA� UN½√ rž— ¨WO½b³�«Ë W¹b�'« ÆUN²¹u¼ sŽ tÐ vJ²A*« ¡UO²Ýô« s� W�UŠ Ê√ ¨—œUB*« XHA�Ë ŸUHð—« V³�Ð 5OzUCI�« 5{uH*« œu�ð r−N²�«Ë W??¾??H??�« Ác???¼ v??K??Ž Íb??F??²??�«  ôU????Š »dC�« bŠ v�≈ XK�Ë  U³ÝUM� w� ¨UNOKŽ

ÊËœbM¹ …œb−²*«  U�UD�« uÝbMN� WOzUC� ÂUJŠ√ cOHMð sŽ ŸUM²�ôUÐ ÊU*d³�« W³� ÂU�√ rN¹b� Ê√Ë W??�U??š ¨WOŽUL²ł« q�UA� ÆWOKzUŽ  U�«e²�« WOFL'« fOz— tH�Ë Íc�« —«dI�« WLJ;« v�≈ ¡u−K� r¼dD{« wÝUI�UÐ X³�UÞË r??N??²??H??B??½√ U??N??½≈ ‰u??I??¹ w??²??�« wC� r???ž— t???½√ d??O??ž ¨—«d???I???�« n??O??�u??²??Ð ¡UG�≈ r²¹ r� WLJ;« —«d??� vKŽ —uNý ÆÊu½UI�« oO³Dð r²¹ r�Ë ¨nO�u²�« —«d� XMF²�UÐ ÊuÝbMN*« œb½ rN²Nł s� WO{UI�« WOzUCI�« ÂU??J??Š_« cOHMð w� r¼dł√ s??� «u??�d??Š U�bFÐ ¨r??N??ŽU??ł—S??Ð bMÝ ÊËœ ¨w{U*« d¹«d³� 27 a¹—Uð cM� ÆrO�ł QDš Í√ rNÐUJð—« ÊËœË w½u½U� »UOž W�Q�� ÊuÝbMN*« Õd??Þ UL� ‰ULŽ ŸU???????{Ë√ ’u???B???�???Ð —«u???????(« dOGMðË  «“«“—Ë s??� q??� w??� r??łU??M??*« r¼dO³Fð V�Š ·dFð w²�«Ë ¨”UMJ�Ë œdD�«ò V??³??�??Ð q??�U??A??� …b??F??� «d???ð«u???ð 30 s???� d???¦???�√ ‰U????Þ Íc?????�« åw??H??�??F??²??�« 5�ËR�*« —«dL²Ý« s¹dJM²�� ¨ö�UŽ ÂbŽË ¨W??ŽËd??A??*« rN³�UD� q??¼U??& w??� « i????�Ë —«u??????(« V??K??D??* W???ÐU???−???²???Ýô« ÆŸ«eM� WOMÞu�« W�U�u�« wÝbMN� ÃU−²Š« U�uŽb� wðQ¹ …œb−²*«  U�UD�« WOLM²� WOMÞu�« WÐUIMK� wMÞu�« fK−*«  «—«dIÐ ¡«u� X% W¹uCM*« ¨ÊœU??F??*«Ë W�UDK� ¨qGAK� W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??�«—b??H??½u??J??�« UN½QÐ UN� ÊUOÐ w�  b�√ U¼—ËbÐ w²�«Ë ŸUDI�« vKŽ 5�ËR�*« nK²�� XKÝ«— ¨»«uł ÊËbÐ sJ� q�U(« Ÿ«eM�« iH� ¨5²H�u�« rOEMð —dIð UNKFł Íc�« d�_« wÐUIM�« qLF�« WЗU×� —«dL²ÝUÐ …œbM� ‰ULF²Ý«Ë 5OÐUIM�« ‚uIŠ WŠU³²Ý«Ë »uKÝQ� dł_« s� ÊU�d(«Ë ¨nO�u²�« wÐUIM�« qLF�« vKŽ ¡UCIK� åÍu{u�ò ÆW�U�u�« qš«œ

ÍË«d×Ð ÂUO¼

WOMÞu�« W�U�u�« uÝbMN� ÷u�¹ bž Âu???¹ ¨…œb???−???²???*«  U??�U??D??�« W??O??L??M??²??� v�Ë_« ¨5²OłU−²Š« 5²H�Ë ¡U??F??З_« ¡U???*«Ë ÊœU???F???*«Ë W??�U??D??�« …—«“Ë ÂU????�√ W³� ÂU??�√ WO½U¦�«Ë ¨◊UÐd�« w� W¾O³�«Ë W�U�u�« ŸUM²�UÐ «b¹bMð p??�–Ë ¨ÊU*d³�« wCIð W??O??zU??C??� ÂU???J???Š√ c??O??H??M??ð v??K??Ž …b* 5ÝbMN� 4 nO�uð sŽ UNFł«d²Ð U� «uC� U�bFÐ ¨dNý√ WO½ULŁ  “ËU& w� W�U�u�UÐ qLF�« s� WMÝ 16 »—UI¹ Æg�«d� WM¹b0 U¼dI� V�×Ð n??O??�u??²??�« V??³??Ý œu???F???¹Ë W�U�u�UÐ 5??Ýb??M??N??*« W??O??F??L??ł f??O??z— ¨…œb−²*«  U??�U??D??�« WOLM²� W??O??M??Þu??�« 5Ð Ÿ«e??????½ v?????�≈ ¨w????ł«d????łd????�« b??L??×??� —uDð 5??H??þu??*« b??Š√ 5??ÐË 5??Ýb??M??N??*« ULKŽ ¨rNHO�u²Ð wCI¹ wH�Fð —«d� v�≈ c�²ð r� WO�u�« …—«œù« ÊQÐ ≠nOC¹≠ fK−*« vKŽ W�UŠù« —«d� rN�uB�Ð U¼–U�ðUÐ Êu½UI�« X??�d??šË ¨w³¹œQ²�« nþu*« s� W¹UJý vKŽ ¡UMÐ œdD�« —«d� Æ—u�c*« wHðU¼ ‰UBð« w� Àbײ*« ·U{√Ë jI� WF¹—c�  c�ð« nþu*« W¹UJý ÊQÐ rNKLŽ V³�Ð rNM� ÂU??I??²??½ô« q??ł√ s??� ·œU� p???�– Ê√Ë U??�u??B??š ¨w??ÐU??I??M??�« qł√ s� bIŽ ŸUL²ł« v??�≈ r¼¡UŽb²Ý« qOIM²Ð w{UI�« —«dI�« w� rN¹√— ¡«bÐ≈ WM¹b� v??�≈ g??�«d??� WM¹b� s??� W??�U??�u??�« «u³�UÞ ≠nOC¹– Y??O??×??Ð ¨◊U????Ðd????�« 5ÝbMN*« `�UB� —U³²Žô« 5FÐ cš_UÐ ‰UI²½ô« ·Ëd????þ d??O??�u??ðË ¨5??H??þu??*«Ë tð«– —bB*« lÐU²¹ U¼bFÐ ¨q�UA� ÊËbÐ w� dł√ ÊËbÐ nO�u²�« —«dIÐ «ËRłUHð w� p�– rN� V³�ð YO×Ð ¨t�H½ ÂuO�«

‫ﺗﻬﻨﺌﺔ‬

»UA�« qH²Š« »U³Š_«Ë q¼_« s� nOH� jÝËË ZONÐ uł w� ÁcNÐË ÆwLOKÝuÐ ¡ö$ ÊuB*« W�½üUÐ ‚Ëb� bL×� rOÝu�« lOLł w�UÐ sŽ WÐUO½ ÍbOýd�« .d� ÂbI²¹ ¨…bOF��« W³ÝUM*« ULN� UOML²� ¨5ÝËdF�« v??�≈ w½UN²�« ‚b�QÐ ¡U??�b??�_«Ë q??¼_« Æ «d�*«Ë Õ«d�_UÐ W¾OK� …UOŠ Æ5M³�« Ë ÁU�d�UÐ Ë „Ëd³� n�√


‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن من يدعو إلى حذف القرآن من مناهج التعليم ستتصدى له الدولة‬

‫يقول المراقب‬

‫ادريس الكنبوري‬

‫أزنار يعود راكضا‬ ‫نشر رئيس الوزراء اإلسباني األسبق خوصي ماريا أزنار‬ ‫في األس��ب��وع املاضي اجل��زء الثاني من مذكراته الشخصية‪،‬‬ ‫فأعاد اجلدل حول مجموعة من القضايا في الساحة اإلسبانية‪،‬‬ ‫بعضها طوي بشكل شبه نهائي بسبب أن البالد تواجه حتدي‬ ‫تدبير معضلتني كبريني‪ M‬األولى تتعلق باحلركة االنفصالية‬ ‫في إقليم كاتالونيا‪ ،‬والثانية تتعلق باألزمة االقتصادية احلادة‪.‬‬ ‫وحسب ما نشرته الصحف اإلسبانية من فقرات من هذه‬ ‫املذكرات‪ ،‬أو القراءات والتعليقات‪ ،‬فإن أزنار يحاول الدفاع عن‬ ‫سجله في احلقبة املاضية‪ ،‬وغسل هذا السجل من مجموعة من‬ ‫األخطاء التي وقع فيها خالل رئاسته احلكومة من ‪ 1996‬إلى‬ ‫‪ 2004‬عندما خسر االنتخابات أمام احلزب االشتراكي‪ ،‬وبشكل‬ ‫أخص تفجيرات محطة القطارات التي حصلت قبيل االنتخابات‬ ‫التي أطاحت بحزبه‪.‬‬ ‫الفقرات القليلة ‪-‬وال��ه��ام��ة‪ -‬التي خصصها للمغرب في‬ ‫املذكرات يسترجع فيها أج��زاء من ح��وار دار بينه وبني امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني عام ‪ ،1998‬عندما أثار هذا األخير قضية‬ ‫سبتة ومليلية احملتلتني‪ ،‬مشيرا إلى كلمة «ح��رب» في كالمه‪،‬‬ ‫فرد أزنار بأنه في حال ما اختار املغرب خوض حرب من أجل‬ ‫املدينيتني سيكون اخلاسر األكبر‪ .‬وحسب أزنار‪ ،‬فإن املغرب لم‬ ‫يقدر جيدا نوايا وأهداف احلكومة اجلديدة آنذاك‪ ،‬وأن ذلك «لم‬ ‫يكن خطأه الوحيد في احلساب بشأن العالقات معنا»‪.‬‬ ‫في مقال حتليلي قبل خمسة أي��ام وص��ف عالم االجتماع‬ ‫والصحافي اإلسباني ب��ي��درو كوستا م��ورات��ا رئيس الوزراء‬ ‫اإلسباني السابق بـ«التطرف البنيوي»‪ ،‬تعليقا على استضافة‬ ‫أزنار ‪-‬باعتباره رئيسا ملنظمة «أخالق السياسة واإلنسانيات»‪-‬‬ ‫رئيس الوزراء اإلسرائيلي بنيامني نتنياهو ومنحه الدكتوراة‬ ‫الفخرية‪ ،‬في الوقت الذي تقتل حكومته الفلسطينيني وتوسع‬ ‫دائ���رة املستوطنات‪ .‬ويسخر الكاتب م��ن التبرير ال��ذي قدمه‬ ‫منظمو احلفل‪ ،‬وهو أن الهدف هو تعزيز العالقات مع اليهود‬ ‫السفاردمي‪ ،‬واحلال أن نتنياهو ال عالقة له بهذه الفئة‪.‬‬ ‫حالة «التطرف البنيوي» هذه هي ما يتجلى من خالل إعادة‬ ‫تفسير أحداث جزيرة املعدنوس عام ‪ .2002‬فأزنار يتهم املغرب‬ ‫بالتواطؤ مع فرنسا من أجل منع أسطول بالده من الصيد في‬ ‫املياه املغربية‪ ،‬ويسارع إلى القول بأنه مباشرة بعد تفجيرات‬ ‫مارس ‪ 2004‬أكد أن حركة إيتا الباسكية ال عالقة لها باألحداث‪،‬‬ ‫وهو ما كان يعني أن لديه االستعداد املسبق التهام املغرب‪.‬‬ ‫وفي تصريحاته أم��ام جلنة التحقيق حول تلك األح��داث وجه‬ ‫أزن��ار أصابع االتهام بشكل مباشر إلى املغرب‪ .‬وفيما يبدو‪،‬‬ ‫كان الهدف من تلك السياسة التي قادها احلزب الشعبي وقتها‬ ‫هو وضع املغرب في دائرة البلدان التي تشكل خطرا على أمن‬ ‫أوروب��ا‪ ،‬وهو أمر ميكن فهمه من خالل مواقف حكومته آنذاك‬ ‫من قضية الهجرة‪ .‬بل األكثر من ذلك‪ ،‬فإن أزنار ينتمي إلى ثقافة‬ ‫قروسطوية تعتبر املغرب تهديدا دائما منذ سقوط غرناطة‪ ،‬ألم‬ ‫يستنكر عام ‪ 2006‬عدم اعتذار العرب لإلسبان عن ثمانية قرون‬ ‫من اإلقامة في بالدهم؟‪.‬‬ ‫بالنسبة إلى أزنار‪ ،‬وبعض املتعصبني في اليمني اإلسباني‪،‬‬ ‫فإن املغرب ال يشكل فحسب املنطقة التي ميكن أن يأتي منها‬ ‫الصقيع‪ ،‬بل هو أيضا مقياس قوة إسبانيا‪ .‬أي موقف ميكن‬ ‫أن يفهم على أنه تنازل جتاه هذا البلد يعد مؤشرا على ضعف‬ ‫الثور اإلسباني‪ ،‬ولذا وجه أزنار في مذكراته تقريعا إلى رئيس‬ ‫احلكومة السابق خوصي زباطيرو بسبب الزيارة التي قام بها‬ ‫هذا األخير إلى املغرب في دجنبر ‪ ،2001‬واصفا إياها بـ«الزيارة‬ ‫السخيفة»‪ ،‬مضيفا ب��أن «نتيجة تلك ال��زي��ارة معروفة‪ :‬صورة‬ ‫لزباطيرو واقفا وه��و يبتسم أم��ام خريطة تظهر فيها سبتة‬ ‫ومليلية‪ ،‬بل حتى كانارياس كجزء من التراب املغربي‪ ،‬وميكن‬ ‫أن يكون هناك ما هو أكثر»‪.‬‬ ‫وقد احتاج أزنار إلى إعادة التذكير بالعالقات مع املغرب‬ ‫مبا يخدم الوضعية الراهنة التي تعيشها البالد‪ ،‬لكي يقول إن‬ ‫املخاطر اخلارجية يجب أن تظل عامل توحيد لإلسبان‪ ،‬كمدخل‬ ‫للتعبير عن موقفه من دع��وة االنفصال في إقليم كاتالونيا‪،‬‬ ‫التي يعتبر أنها «تضع إسبانيا في وضعية عالية اخلطورة»‪،‬‬ ‫وينصح احلكومة احلالية بعدم السكوت عما يحصل حتى ال‬ ‫تعاني إسبانيا «املزيد من األلم»‪.‬‬ ‫مع ذلك‪ ،‬هناك من رأى في مذكرات أزنار واسترجاع حادث‬ ‫اجل��زي��رة مناسبة للبحث عن «بطل ق��وم��ي»‪ ،‬فقد كتبت يومية‬ ‫«الراث����ون» املتشددة ب��أن «ح���ادث بيريخيل ح��دث رائ��ع بشكل‬ ‫كامل‪ ...‬ها هو زعيم يظهر لكي يدافع عنا في وجه العدو‪ ،‬لكي‬ ‫يقول ويتصرف وفق ما هو أساسي‪ :‬بأن علينا أن نحمي ما‬ ‫منلك»‪.‬‬

‫«املساء» تكشف محاوالت اغتيال املوساد‬ ‫اإلسرائيلي للحاخام الهارب من مراكش‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وك �ش �ف��ت امل� �ص ��ادر ذات� �ه ��ا عن‬ ‫وقوف جهاز املوساد اإلسرائيلي وراء‬ ‫عدة محاوالت اغتيال تعرض لها رابي‬ ‫أليعازر برالند‪ ،‬ب��اءت كلها بالفشل‪،‬‬ ‫بسبب احل��راس��ة األم�ن�ي��ة اخلاصة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي ات�خ��ذه��ا خ�لال ن��زول��ه ف��ي عدد‬ ‫من األماكن‪ ،‬التي كان يقيم فيها أو‬ ‫يزورها‪ .‬وكان آخر هذه العمليات تلك‬ ‫التي وقعت سنة ‪ 2010‬عندما هاجمت‬ ‫فرقة تابعة للموساد اإلسرائيلي منزال‬ ‫كان يقيم فيه مؤسس حركة «يشيفا»‪،‬‬ ‫مستعملة في ذلك أسلحة‪ ،‬لكن رد فعل‬ ‫الفرقة األمنية‪ ،‬التي كان يستعني بها‪،‬‬ ‫جعلت العملية املخطط لها م��ن قبل‬ ‫مسؤولني إسرائيليني تبوء بالفشل‪.‬‬ ‫وق��د جن��ح ج �ه��از امل��وس��اد في‬ ‫تنفيذ عملية وح �ي��دة‪ ،‬شكلت رسالة‬ ‫ت �ه��دي��د خ �ط �ي��رة ل �ل �ح��اخ��ام أليعازر‬ ‫ب��رالن��د‪ ،‬ال ��ذي يعتبر أح��د مؤسسي‬ ‫مدرسة دينية معروفة باسم «عودوا‬ ‫ي��ا أب �ن��اء»‪ ،‬متثلت ف��ي دس السم في‬ ‫م�ش��روب تناوله‪ ،‬فنقل على إث��ر ذلك‬ ‫إلى املستشفى على وجه السرعة من‬ ‫قبل أتباعه ومرافقيه‪ ،‬مما نتج عن هذه‬

‫‪5‬‬

‫السياسية‬

‫العملية إصابته بفقر دم‪ ،‬وتسمم حاد‪،‬‬ ‫أث��ر بشكل واض��ح على وزن��ه وبنيته‬ ‫اجلسمانية‪ ،‬إضافة إل��ى مضاعفات‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫واستنادا إل��ى املعلومات‪ ،‬التي‬ ‫حصلت عليها «امل �س��اء»‪ ،‬ف��إن تقدمي‬ ‫ش �ك��اي��ات م ��ن ق �ب��ل ب �ع��ض الفتيات‬ ‫والقاصرات والنساء املتزوجات إلى‬ ‫السلطات اإلسرائيلية يتهمنه فيها‬ ‫باغتصابهن واف�ت�ض��اض بكارتهن‪،‬‬ ‫مما جعله مطلوبا من قبل السلطات‬ ‫اإلسرائيلية‪ ،‬دفعت محاميه إل��ى أن‬ ‫ميلي عليه ض��رورة مغادرة إسرائيل‬ ‫في اجتاه بعض الدول‪ ،‬التي اقترحها‬ ‫عليه‪ ،‬نظرا لعدم وجود اتفاقيات‪ ،‬جتبر‬ ‫ال��دول��ة املستضيفة تسليم السلطات‬ ‫اإلسرائيلية املطلوبني واملبحوث عنهم‪.‬‬ ‫وقد توجه األب الروحي للحركة‬ ‫الصوفية اإلسرائيلية بتل أبيب صوب‬ ‫م��دي�ن��ة ميامي األم��ري�ك�ي��ة ف��ي بداية‬ ‫األم��ر‪ ،‬لكنه غادرها خوفا من تعميم‬ ‫م��ذك��رة اع �ت �ق��ال ف��ي ح�ق��ه م��ن طرف‬ ‫األن �ت��رب��ول ال��دول��ي‪ ،‬فتوجه مباشرة‬ ‫إل��ى سويسرا‪ ،‬قبل أن يحط الرحال‬ ‫ب��امل�غ��رب‪ ،‬وحت��دي��دا مبدينة مراكش‪،‬‬ ‫نظرا لغياب أي اتفاقية ب�ين املغرب‬ ‫وإسرائيل بشأن الترحيل‪ ،‬حسب ما‬ ‫نصحه به محاميه‪.‬‬

‫املعتقلون اإلسالميون والصحراويون‬ ‫أهم امللفات على طاولة اللجنة األممية‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬أك���د أن���س احل���ل���وي‪ ،‬امل��ت��ح��دث باسم‬ ‫اللجنة املشتركة للدفاع عن املعتقلني اإلسالميني‪ ،‬أن املندوبية‬ ‫العامة إلدارة السجون ستقوم قبل وصول أفراد اللجنة األممية‬ ‫باالستجابة ملطالب املعتقلني اإلسالميني م��ن أج��ل دفعهم إلى‬ ‫توقيف اإلض��راب عن الطعام‪ ،‬الذي يخوضونه منذ أزيد من ‪25‬‬ ‫يوما وتهدئة حالة االحتقان التي تعرفها بعض السجون‪ .‬وأضاف‬ ‫أن املعتقلني تعودوا على مثل هذه التصرفات قبل قدوم أي جلنة‬ ‫أممية‪ ،‬لكن األمور سرعان ما تعود إلى حالها بعد وقت قصير من‬ ‫مغادرة املسؤولني األمميني التراب املغربي‪.‬‬ ‫واعتبر احللوي التحركات التي يقوم بها منتدى الكرامة‬ ‫من أجل تهدئة األوضاع قبل زيارة اللجنة أمرا ليس جديدا‪ ،‬بل‬ ‫سبق أن حدث قبيل حلول املقرر األممي اخلاص بالتعذيب خوان‬ ‫منديز للمغرب‪ ،‬مضيفا أن جمعيته أجرت محادثات مع اللجنة‬ ‫املكلفة بتنظيم الزيارة لتقدمي ملفات عن معتقلني حاليني وآخرين‬ ‫يوجدون خارج السجون يدخلون ضمن عمل اللجنة األممية‪.‬‬ ‫وأوض��ح احللوي أن أي جمعية ليس لها احلق في االدعاء‬ ‫بأنها املمثل الوحيد للمعتقلني اإلسالميني خالل عملية البحث‬ ‫عن حل للملف‪ ،‬معتبرا أن اللجنة املشتركة متلك جانبا مهما من‬ ‫الشرعية‪ ،‬التي تتمثل في كونها تضم معتقلني سابقني وعائالت‬ ‫املعتقلني وتفويضات من طرف كثير من املعتقلني الذين يوجدون‬ ‫خلف القضبان‪.‬‬

‫بنكيران‪« :‬شباط أقسم على عدم االنسحاب من احلكومة‪ ..‬لكنه غدرنا»‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫كشف األم�ي�ن ال��ع��ام حلزب‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة ع��ب��د اإلله‬ ‫بنكيران للمنتمني إل��ى حزبه‬ ‫بجهة طنجة ‪-‬تطوان‪ ،‬أول أمس‬ ‫األح��د بطنجة‪ ،‬عن اتفاق جمع‬ ‫أطياف األغلبية احلكومية في‬ ‫نسختها األولى‪ ،‬التزم مبوجبه‬ ‫األمناء العامون لتلك األحزاب‬ ‫بعدم االنسحاب من احلكومة‪،‬‬ ‫واصفا ما قام به حميد شباط‬ ‫بـ«الغدر»‪ ،‬حيث «أقسم على عدم‬ ‫االنسحاب من التحالف‪ ،‬لكنه‬ ‫فعل ذلك»‪ ،‬يضيف بنكيران‪.‬‬ ‫وك���ان بنكيران يتكلم إلى‬ ‫منتسبي ح��زب��ه خ�لال امللتقى‬ ‫اجل����ه����وي ال���ث���ان���ي للهيئات‬ ‫املجالية بجهة طنجة –تطوان‪،‬‬ ‫وه���و ال��ل��ق��اء ال���ذي ك���ان مغلقا‬ ‫ومنع األشخاص غير املنتمني‬ ‫حلزب «املصباح» من حضوره‪،‬‬ ‫مب���ن ف���ي ذل����ك مم��ث��ل��و وسائل‬ ‫اإلعالم‪ ،‬غير أن مصادر حضرت‬ ‫ال��ل��ق��اء ك��ش��ف��ت ل���ـ«امل���س���اء» أن‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران رك���ز ف��ي كلمته على‬ ‫السياق العام لتشكيل النسخة‬ ‫الثانية من احلكومة‪.‬‬

‫بنكيران أثناء تكرميه من طرف األمانة اجلهوية حلزبه‬

‫وم����ن أب�����رز ال��ن��ق��اط التي‬ ‫ك��ش��ف ع��ن��ه��ا ب��ن��ك��ي��ران تفاديه‬ ‫ب��ق��وة ال���دخ���ول ف��ي انتخابات‬ ‫برملانية مبكرة بعد انسحاب‬ ‫ح��زب االستقالل من احلكومة‪،‬‬ ‫واص���ف���ا ذل���ك ب��ـ«اخل��ط��ي��ر جدا‬ ‫على املغرب‪ ،‬حيث كان سيدخله‬ ‫في منطقة مجهولة»‪ ،‬حسب ما‬ ‫نقلته مصادر من داخل احلزب‪.‬‬ ‫ون��ف��ى ب��ن��ك��ي��ران أن يكون‬ ‫للعدد الكبير م��ن ال����وزراء في‬

‫التشكيلة احلكومية احلالية‬ ‫ت��أث��ي��ر ع��ل��ى م��ي��زان��ي��ة الدولة‪،‬‬ ‫موضحا أن مصاريف الوزراء‬ ‫التسعة والثالثني لن تتجاوز‬ ‫‪ 0.5‬في املائة من ميزانية سنة‬ ‫واحدة‪ ،‬وأبرز في الوقت ذاته أن‬ ‫احلكومة اجلديدة ستواجه عدة‬ ‫حتديات اقتصادية واجتماعية‪.‬‬ ‫وم��ن النقاط املثيرة أيضا‬ ‫ف���ي ح���دي���ث ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬حسب‬ ‫م��ص��ادر ح��ض��رت ال��ل��ق��اء‪ ،‬رده‬

‫ع���ل���ى م���ق���ت���رح ق���دم���ه نشطاء‬ ‫ج��م��ع��وي��ون م��ح��س��وب��ون على‬ ‫ال��ت��ي��ار ال��ف��رن��ك��ف��ون��ي مؤخرا‪،‬‬ ‫يقترح اعتماد اللهجة الدارجة‬ ‫ف��ي ال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬وح���ذف التربية‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة م��ن امل��ن��اه��ج‪ ،‬إذ أكد‬ ‫على استمرارية التعليم باللغة‬ ‫العربية وتعليم القرآن الكرمي‬ ‫وق�����ال‪« :‬م���ن ي��دع��و إل���ى حذف‬ ‫القرآن من التعليم ستتصدى له‬ ‫الدولة املغربية»‪.‬‬

‫التزام طارئ يحرم النواب من مساءلة‬ ‫الضحاك حول ميزانية وزارته‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫اضطر إدريس الضحاك‪ ،‬األمني العام للحكومة‪ ،‬إلى مغادرة‬ ‫اجللسة التي كان مقررا أن تناقش فيها امليزانية الفرعية لوزارته‪،‬‬ ‫بسبب ما قال إنها التزامات طارئة‪ ،‬أجبرته على مغادرة مدينة‬ ‫الرباط باجتاه مدينة فاس عند منتصف النهار‪ ،‬وهو ما ربطه‬ ‫بعض احلضور بوجود امللك محمد السادس بها منذ أيام‪.‬‬ ‫وبدا الضحاك محرجا أمام عدد من النواب‪ ،‬الذين حضروا‬ ‫صباح أمس إلى جلنة العدل والتشريع مبجلس النواب‪ ،‬مؤكدا‬ ‫لهم أنه لم يخبر بضرورة االلتحاق مبدينة فاس إال صباح أمس‪،‬‬ ‫وف��ي اللحظات األخ��ي��رة قبل التحاقه باملؤسسة التشريعية‪،‬‬ ‫«ومع ذلك حرصت على احلضور هنا وتقدمي اعتذاري للسيدات‬ ‫وال��س��ادة ال��ن��واب‪ ،‬وأن��ا مستعد للمثول ف��ي أي جلسة الحقة‬ ‫من أجل مناقشة ميزانية القطاع ال��ذي أش��رف عليه»‪ ،‬يضيف‬ ‫الضحاك‪.‬‬ ‫وأبدى رئيس اللجنة محمد حنني عن حزب التجمع الوطني‬ ‫لألحرار باسم أعضاء اللجنة تفهمه لقرار األمني العام للحكومة‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه سيتم حتديد جلسة الحقة ملناقشة ميزانية األمانة‬ ‫العامة للحكومة‪ ،‬في حني لم يطلب أي من النواب التدخل أو‬ ‫طلب نقطة نظام‪ ،‬وفضلوا االنسحاب من اجللسة مبجرد اإلعالن‬ ‫عن رفعها‪.‬‬ ‫يذكر أن عددا من النواب سبق لهم أن انتقدوا الطريقة التي‬ ‫تتعامل بها األمانة العامة للحكومة مع بعض القوانني التي‬ ‫حت��ال عليها من ط��رف املؤسسة التشريعية‪ ،‬وه��و ما توعدوا‬ ‫ببسطه للنقاش خ�لال اجللسة املخصصة ملناقشة ميزانية‬ ‫القطاع‪ ،‬إال أنهم اضطروا إل�� تأجيل ذلك إلى وقت الحق‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/11/12 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2217:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬106 w� qO�d³K�  «—ôËœ 106 v??�≈ X½dÐ ÂU??) WKłü« œuIF�« —UFÝ√ XFHð—« Èd³J�« X��« ÈuI�«Ë Ê«d¹≈ XIHš√ Ê√ bFÐ ¨5MŁô« f�√ W¹uOÝü«  ö�UF²�«  U½UOÐ  dNþ√ ULMOÐ ÍËuM�« Ê«dNÞ Z�U½dÐ ÊQAÐ ‚UHð« v�≈ q�u²�« w� WO*UF�« ÈuI�« Ê√ s� ržd�UÐË Æ5B�« w� œu�u�« vKŽ VKD�« w� WHOHÞ …œU¹“ w²�«  UŁœU;« ÊS� ¨Ê«d??¹≈ l� UN²�“√ w� ëdH½« oOI% pýË vKŽ  bÐ vKŽ W{ËdH*« WO�Ëb�«  UÐuIF�« nOH�²� Ÿu³Ý_« lKD� w� nOMł w�  bIŽ Æ‚UHð« ÊËœ XN²½« W¹ËuM�« UN²DA½√ bOOIð qÐUI� w� Ê«dNÞ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.09

2.31

12.56

13.88

7.55

8.35

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ 5¹—UMJ�« ‰ULŽ_« ‰Uł— s� b�Ë »dGLK� …—U¹“ w� v�≈ …—U¹eÐ ©Í—UMJ�« —e??ł® wH¹dOMOð s� ‰ULŽ_« ‰U??ł— s� b�Ë ÂuI¹ º w� ‰ULŽ_« ’d� å·UAJ²Ý«ò ·bNÐ ¨Í—U'« d³½u½ 23Ë 19 5Ð U� »dG*« ÆbŠ_« f�√ ‰Ë√ åU¹œ ‰≈ò W¹bMJ�« WHO×B�«  œU�√ U� V�Š ¨WJKL*« WŽUMB�«Ë …—U−²�« W�dž q³� s� rEMð …—U¹e�« Ác¼ Ê√ tð«– —bB*« d�–Ë ©ËbKOÐU�® …d¹e'« fK−� l� ÊËUF²�UÐ wH¹dOMOð Íœ “Ëd� U²½U�Ð WŠö*«Ë v�≈ …—U¹e�« Ác¼ ‰öš tłu²OÝ Í—UMJ�« —eł b�Ë Ê√ «“d³� ¨wH¹dOMO²� Æd¹œU�√Ë ¡UCO³�« —«b�« WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« —UA²½« jD�� —UÞ≈ w� …—U¹e�« Ác¼ ×bMðË j)« qOFHðË 5²¹—UMJ�« 5²�ÝR*« q³� s� Áœ«b??Ž≈ UO�UŠ Íd−¹ Íc??�« «c¼ Ê√ tð«– —bB*« “dÐ√Ë Æ¡UCO³�« —«b�«Ë wH¹dOMOð 5Ð b¹b'« Íu'« wH¹dOMOð …d¹eł w� ‰ULŽ_« ‰Uł— v�≈ W³�M�UÐ q¦1 Íc�« ¨b¹b'« j)« e¹eFð qł√ s� åU½U¼—ò d³²F¹ ¨dH��« X�u� UBOKIðË qIM�« WHKJð w� UCHš ÆWOI¹d�ù« …—UI�«Ë wH¹dOMOð rOK�≈ 5Ð ÕUO��« o�bðË W¹—U−²�«  U�öF�« Ë—bOÐ ¨W??�d??G? �« w??� W??O? �Ëb??�« …—U??−?²?�U??Ð n??K?J?*« f??O?zd??�« V??zU??½ V??�? ŠË bŠ√ u¼ ¨WL�½ ÊuOK� 30 s� b¹“QÐ WO�UM�« ‚u��« ¨»dG*« ÊS� ¨fO�«e½už wÝUO��« —«dI²Ýô« Ê≈ ‰U�Ë ÆåUIOLŽ ôu%ò ·dFð w²�« WOI¹d�ù« Ê«bK³�« v�≈ ÍœUB²�« Ê“«u??ð oOI%Ë »dG*« UO�UŠ tÐ r�²¹ Íc�« ÍœUB²�ô«Ë r�UF�« vKŽ tŠU²H½«Ë wMÞu�« œUB²�ô« Y¹bײ�  UDK��« œuNł V½Uł ÆåW¹—UMJ�«  ôËUILK� UЖUł U³D�ò œö³�« œUB²�« qFł ¨wł—U)«

÷dF� w� WOÐdG� W�—UA� w³þuÐQÐ å‰UOÝò

s� WŽuL−� d³ŽË WOŠöH�« WOLM²�« W�U�Ë w� ö¦2 ¨»dG*« „—UA¹ º ‚dA�« å‰U??O?Ýò ÷dF� w??� ¨WOÐdG*« WOŠöH�«  UO½ËUF²�«Ë 5KŽUH�« Æw³þuÐQÐ Í—U'« d³½u½ 26Ë 24 5Ð U� tLOEMð —dI*« jÝË_« ŸUD� wOMN* hB�*« ¨Àb(« «c¼ Ê√ WOŠöH�« WOLM²�« W�U�u� ⁄öÐ “dÐ√Ë 10 s� b¹“√ VDI²�OÝË ÷—UŽ 1000 w�«uŠ lL−OÝ ¨WOz«cG�« WŽUMB�« rCOÝ Íc�« ¨wÐdG*« ÕUM'« `O²OÝË Ær�UF�« ¡U×½√ nK²�� s� dz«“ ·ô¬  ôËUILK� ¨åw??Ð uð wÐò ¡UC�Ë ‚Ëc²�«Ø÷dFK� ¡UC� ’uB)« vKŽ ¡U�dA�« ¡UI²�ô W�dH�« ©W�ËUI� 20® WOÐdG*« WOŠöH�«  UO½ËUF²�«Ë 5O�Ëb�« s¹d²A*«Ë s¹œ—u²�LK� WOŠöH�« rNðU−²M� .bIðË 5KL²;« ÆWOK;«  U−²M*« ULOÝô wÐdG*« ÕUM'UÐ WDA½_« s� b¹bF�« W−�dÐ r²²Ý t½√ v�≈ W�U�u�«  —Uý√Ë t½√ …“d³� ¨‚Ëc²�«Ë wNDK�  U??ý—Ë qO³� s� …d¼UE²�« Ác¼ …d²� WKOÞ Êu²¹e�« X??¹“Ë ÊU??�—_« X??¹“ q¦� WOK;«  U−²M*« vKŽ eO�d²�« r²OÝ wŽ«—e�«Ë włu�uO³�« ÃU²½ù«® W�«b²�*« WŠöH�« V½Uł v�≈ ¨—uL²�«Ë s¹dL¦²�� rCOÝ Íc??�« ¨w??Ðd??G?*« b??�u??�« Ê√ ⁄ö??³?�« ·U?? {√Ë Æ©sKIF*« w²�« åwÐ uð wÐ ò  UŽUL²ł« w� W�—UALK� W�dH�« rN� ÕU²²Ý ¨¡«d³šË ‰U−� w� wÐdG*« ÷dF�« .bI²� WOŠöH�« WOLM²�« W�U�Ë ·dÞ s� rEMð wMI²�« ÊËUF²�« ‰U−� w� «c�Ë ¨wŠöH�« ŸUDI�« w� »dG*UÐ —UL¦²Ýô« ÆW¹—U−²�«  ôœU³*« e¹eF²� WO−Oð«d²Ý« —UÞ≈ w� ×bMð w�Ëb�« Àb(« «c¼ w� »dG*« W�—UA� Ê√ “dÐ√Ë ·bNÐ Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë UNðbŽ√ w²�« WOK;«  U−²M*« d¹uDð WOK;«  Ułu²M*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨◊UAM�« «c¼ 5L¦ðË ÃU²½ù« Èu²�� l�— ÆdCš_« »dG*« jD�� w� ULN� «—u×� d³²Fð

…bŽU� »dG*« ÊËd³²F¹ Êu¹bM� å…eOL²�ò WOŽUM�

dše¹ »d??G? *« Ê√ ©Âu?? �Æ d??O?�√ w??�® Íb??M?J?�« ÍœU??B? ²? �ô« l??�u??*« “d??Ð√ º qÝöÝË WOŽUM�  UŽuL−� œułuÐ W�Uš ¨W�U¼ W¹œUB²�«  ö¼R0 …bŽU� `³B¹ Ê√ s� tMJ� Íc�« d�_« ¨WK¼R� WK�UŽ b¹Ë WK�UJ²� b¹—uð …œbF²*«  U�dAK� WKCH� WNłË «c�Ë ¨UOI¹d�≈ ‰ULAÐ …eOL²� WOŽUM� Æ UO�M'« œö³K� WOŽUMB�« WÝUO��« Ê√ ¨wKOK% ‰UI� w� ¨b½U�—u½ «u�½«d� b�√Ë X�U� WJKL*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨å…u� WDI½ò …dOš_«  «uM��« ‰öš X׳�√  «—UO��« ŸUD� vKŽ eO�d²�« ‰ö??š s??� ÍœU??B?²?�ô« UN−O�½ l¹uM²Ð «c�Ë ¨œu??K? '«Ë  U??łu??�?M?*«Ë  U??¹ËU??L?O?J?�«Ë p??O?½Ëd??²?J?�ù«Ë Ê«d??O? D? �«Ë ÆWOz«cG�« WŽUMB�« …—UI�« w� «—uDð d¦�_« 5Ð s� bF¹ »dG*« w� ‰ULŽ_« ŒUM� Ê√ kŠôË Ê√ «“d³� ¨œö??³?�« tÐ rFMð Íc??�« wÝUO��« —«dI²Ýô« qCHÐ ¨WOI¹d�ù«  UŽUD� w� ULOÝô W¹bMJ�«  U�dAK� W�U¼ U�d� d�uð WOÐdG*« ‚u��« ¨ ôUBðô«Ë qIM�«Ë ÊœUF*«Ë s¹bF²�«Ë WO²×²�«  UOM³�«Ë ¡UM³�«Ë WŠöH�« ÆÊ«dOD�« ŸUD� sŽ pO¼U½

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.87

10.63

8.69

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.75

»dG*« f½U�J½

82,03

145,00

% -2,69

% -2,98

×U�ô XMLÝ«

d³¹UÐbO�

ÂUO²Ý

202,10

1300,00

22,88

225,00

% -5,98

% 2,85

% 3,53

% 3,59

wHOH� dðôœ »dG*«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻨﻚ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻋﺰﺍ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ‬

r¼—œ —UOK� 76.6 v�≈ eHI¹Ë Y�U¦�« qBH�« ‰öš r�UH²¹ W�uO��« e−Ž —UOK� 2.3 Á—b� jÝu²� mK³0 Ær¼—œ nA� ¨Èd????š√ W??N??ł s??� jÝu²� Ê√ »d????G????*« p???M???Ð ‚u�K� `łd*« …bzUH�« dFÝ U{UH�½« ·d?????Ž W???¹b???I???M???�« w� ”U?????Ý√ j??I??½ 3 l???�«u???Ð Èu²�*UÐ W½—UI� jÝu²*« w½U¦�« qBH�« ‰öš q−�*« Æ2013 WMÝ s� q�U(« h??I??M??�« ÊU???�Ë hKIð WOJM³�« W�uO��« w� qBH�« ‰ö??š nOHÞ qJAÐ YOŠ ¨W???M???�???�« s???� w???½U???¦???�« r¼—œ —UOK� 63.8 s� qI²½« p�–Ë ¨r¼—œ —UOK� 59.4 v�≈ qOBײ� W−O²½ ”U??Ý_U??Ð dO¹ö� 6.5 w�«u( WM¹e)« r¼—b�UÐ qÐUI*« q¦9 ¨r??¼—œ —ôËb�UÐ —«b?????�ù« W??O??K??L??F??� WO�Ëb�« ‚«uÝ_« w� …e−M*« Æw{U*« ÍU� dNý w�  UOKLŽ X?????L?????¼U?????ÝË  öšb²�« ¡UM¦²ÝUЮ WM¹e)« ‰öš ¨©W??¹b??I??M??�« ‚u??�??�« w??� s�% w??� ¨w??½U??¦??�« q??B??H??�« Á—b� U??0 W??�u??O??�??�« ŸU???{Ë√ qFHÐ r????¼—œ  «—U???O???K???� 7.6  UIײ�� b¹b�ð 5Ð ‚—UH�« ÂUEM�« …bzUH� wKš«b�« s¹b�« ©r¼—œ —UOK� 33.4® wJM³�« 16.1® 5Hþu*« —uł√ ¡«œ√Ë  UIH½ b¹b�ðË ©r¼—œ —UOK� ©r¼—œ —UOK� 15.1® W�UI*« „uM³�«  UÐU²²�«Ë ¨WNł s� …b¹«e*UÐ WM¹e)«  «bMÝ w� qOB%Ë ©r¼—œ —UOK� 38.7® s�Ë W??O??³??¹d??C??�«  «b??zU??F??�« s� v????�Ë_« W??F??�b??�« UNML{  U�dA�« v??K??Ž W??³??¹d??C??�« WNł s� ¨2013 WMÝ rÝdÐ ÆÈdš√

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

©ÍË«eLŠ bL×�®

 «bM�Ð W½uLC*« ÷Ëd??I??�« ÷Ëd?????I?????�« q????¦????9 W?????�U?????š ÈdGB�«  ôËUILK� WŠuML*«  ôËU???I???L???K???�Ë W???D???Ýu???²???*«Ë v�≈ W�U{ùUÐ Æ«bł …dOGB�« WFЗ√ »d??G??*« pMÐ `M� ¨p??�– WŽUÝ 24 …b?????*  U??I??O??³??�??ð

mK³*« fH½ Í√ ¨r???¼—œ —UOK� qBH�« w???� t??�??{ - Íc????�« »dG*« pMÐ l�— UL� ÆoÐU��« tðUOKLF� Í—U???????'« m???K???³???*« …b* q¹uL²�« …œUŽSÐ W�U)« ¨r¼—œ —UOK� 20 v??�≈ dNý√ 3  UOKLŽ rÝdÐ dO¹ö� 6 UNM�

ÆoÐU��« qBH�« ‰öš q−�*« hIM�« b???Ý q????ł√ s????�Ë W????�u????O????Ý w????????� q????????�U????????(« »dG*« p??M??Ð q??šb??𠨄u??M??³??�« WDÝ«uÐ ’u????B????)« v???K???Ž ÂU????¹√ 7 …b??????*  U???I???O???³???�???²???�« 46.9 m??K??Ð w???�u???¹ j??Ýu??²??0

s� W¹—U−²�« „uM³�«  U¹d²A�  «—UOK� 6.5® W³FB�« WKLF�« Íc�« X??�u??�« w??� «c??¼ Æ©r???¼—œ  UHOþu²� Í—U'« mK³*« q�Ë W¹bIM�« ‚u??�??�« w??� WM¹e)« jÝu²L� r¼—œ —UOK� 2.4 v�≈ r¼—œ —UOK� 1.6 qÐUI� w�u¹

w� »d????G????*« p???M???Ð n???A???� WÝUO��« ‰uŠ dOš_« Ád¹dIð W�uO��« e??−??Ž Ê√ ¨W??¹b??I??M??�« qBH�« ‰ö??š r�UHð WOJM³�« W¹—U'« W??M??�??�« s???� Y??�U??¦??�« r???¼—œ Êu??O??K??� 17.2 l???�«u???Ð ¨oÐU��« qBH�« l??� W??½—U??I??� Ær¼—œ —UOK� 76.6 v�≈ qBO� Ác¼ Ê√ p??M??³??�« `?????{Ë√Ë ”UÝ_UÐ Èe??F??ð W??O??F??{u??�« WKLF�« ‰Ë«b?????ð ŸU???H???ð—« v????�≈ 8.7 m??K??Ð Y??O??Š ¨W??O??½U??L??²??zô« W−O²½ r?????????¼—œ  «—U?????O?????K?????� WD³ðd*« W??L??N??*«  UÐu×�K� ÊUC�— dNAÐË ¨nOB�« …d²HÐ  UOKLŽ  œ√ UL� ÆdDH�« bOŽË  öšb²�« ¡UM¦²ÝUЮ WM¹e)« V×Ý v�≈ ©W¹bIM�« ‚u��« w�  «—UOK� 7.3 WLOIÐ W??�u??O??Ý  UÐU²²�« Ê√ W??�U??š ¨r????¼—œ WM¹e)«  «b??M??Ý w??� „u??M??³??�« ©r¼—œ —UOK� 26.7® …b¹«e*UÐ s� WO½U¦�« WF�b�« qOB%Ë r²¹ r�  U�dA�« vKŽ W³¹dC�« WDÝ«uÐ UOzeł ô≈ UNC¹uFð s¹b�«  U??I??×??²??�??� b???¹b???�???ð wJM³�« ÂUEM�« …bzUH� wKš«b�« b¹b�ðË ©r??¼—œ —UOK� 19.8®  «—UOK� 9® W??�U??I??*«  U??I??H??½ 5Hþu*« —u??ł√ ¡«œ√Ë ©r???¼—œ Æ©r¼—œ  «—UOK� 5.4® w²�«  U??O??D??F??*« V??�??ŠË WÝUO��« d??¹d??I??ð w???�  ¡U????ł W�U)«  UOKLF�« ÊS� ¨W¹bIM�« UN� ÊU� WOł—U)«  «œułu*UÐ Á—b� W�uO��« vKŽ w³KÝ dOŁQð  UFO³� Ê≈ YOŠ ¨r¼—œ —UOK� 2 w²�« WO³Mł_« WOJM³�« ‚«—Ë_« - r????¼—œ d??O??¹ö??� 4.5 X??G??K??Ð …dOðË Ÿ—U�²Ð UOK� UNC¹uFð

 ôËUI*«  UOłUŠ l� WOLOKF²�« t−¼UM� W�¡ö* uŽb� »dG*« ∫◊UO�KÐ

o�√ w� qGý VBM� ÊuOK� 50 oKš Æ2012 WFÐU��« …—Ëb?????�« Ê√ v???�≈ —U??A??¹ d׳�« ÷u??( ÍœU??B??²??�ô« Ÿu??³??Ýú??� Âu¹ XIKD½« w²�« ¨jÝu²*« i??O??Ð_« W�UI¦�«ò —UFý X% w{U*« ¡U??F??З_« ¨åjÝu²*UÐ W¹œUB²�ô« WOLM²K� q�UŽ UNMOÐ s� ¨«bKÐ s¹dAŽ u×½ W�—UA0 WK�Uý WL¼U�� .bIð všu²ð ¨»dG*« W¹œUB²�ô« WOLM²�« WO�UJýù WIŁu�Ë p�–Ë ¨jÝu²*« d׳�« ÷uŠ WIDM0 bz«u�Ë  U?????ý—ËË  «Ëb????½ ‰ö???š s??� WK�  «– —ËU??×??� g�UMð ¨…d??¹b??²??�??� ¡ULK� W???O???−???O???ð«d???²???Ýô«  U???½U???¼d???�U???Ð 5Ð ÊËUF²�UÐË ¨wDÝu²*« ÷u(UÐ sŽ öC� ¨jÝu²*« w²HCÐ  ôËUI*«  ôËUILK� WOLOK�≈ WO�U� W�—uÐ ¡UA½≈  ôËU????I????*«Ë W???D???Ýu???²???*«Ë Èd???G???B???�« ÆWOKzUF�«

ÊuJð  ôËU??I??*« »U??З_ W׳U½ ÖU??/ U�U�¬ rN� `²HðË »U³A�« ¡ôRN� …Ëb� ÆW³Š— WOK³I²�� ‰öš ¨5??K??šb??²??*« w??�U??Ð d??³??²??Ž«Ë  «—UL¦²Ýô« s� ržd�« vKŽ t½√ ¨…bzU*« rOKF²�« ŸUDI� XBBš w²�« …dO³J�« ‚dA�« WIDM� Ê«b??K??Ð iF³Ð w??�U??F??�« ZzU²M�« ÊS� ¨UOI¹d�≈ ‰ULýË j??ÝË_« b¹bF�« Ê√ p??�– ¨‰U??�x??� W³O�� X??½U??�  UÐuF� ÊËb??−??¹ WIDM*« »U??³??ý s??� qGA�« r??�U??Ž w??� ÃU???�b???½ô« w??� W??L??ł U� u¼Ë ¨UNOKŽ qB;« b¼«uA�« rž— Æ5−¹d)« W�UDŽ r�UHð w� r¼U�¹ W¹œUB²�ô« W???�“_« Ê√ «u??�U??{√Ë l{Ë WIDM*« ‰Ëœ s� wŽb²�ð WM¼«d�« WKCF� WNł«u* WK−F²��  «¡«d???ł≈ s¹d³²F� ¨dOBI�« Èb*« vKŽ qOGA²�« ÊuJ¹ s� ÍœUB²�ô« uLM�« ·UM¾²Ý« Ê√  UOłU( W??ÐU??−??²??Ýô« q??ł√ s??� UO�U�

»dGLK� w−Oð«d²Ý« ÍœUB²�« —UOš v�≈ ‰u% wDÝu²*« ¡UCH�« ∫wLKF�«

WO�UM¹b�« Ác¼ l¹d�ð všu²ð WOF�«Ë w� Í—Ëd?? C? ?�« ÂU??−? �? ½ô« o??O? I? %Ë ÆUNK¹eMð ÂU?? �√ u??Žb??� l??O? L? '« Ê√ b?? ? �√Ë WIDM0 —«dI²ÝôUÐ W�b;«  «b¹bN²�« jÝu²*« i???O? ?Ð_« d??×??³??�« ÷u?? ? Š v�≈ U??N?F?�— 5F²¹ w??²?�«  U??¹b??×?²?�«Ë qzUÝË s?? Ž „d??²? A? � q??J? A? Ð Y??×? ³? �« w� jÝu²*« »u??M?łË ‰ULý ◊«d??�?½« ¨ «Ëd¦�« o??K? ) W??O?�u??L?ý  «—œU?? ³? ?� «c¼ w� —U²š« »dG*« Ê√ v??�≈ «dOA� UOI¹d�≈ WOLMð w??� W??L?¼U??�?*« —U?? Þù« Áb�√ Íc�« d�_« u¼Ë ¡«d×B�« »uMł ”œU��« bL×� p??K? *« `?? {«Ë qJAÐ ¡«dC)« …d??O?�?*« Èd??�– »U??D?š w??� ÆdOš_« l�b�« v�≈ ‚UO��« «c¼ w� U??ŽœË l¹—UALK� „d²A*« 5Þu²�« WO�UM¹bÐ WKOHJ�« qzUÝu�« vKŽ d�u²�«Ë ÃU²½ù«Ë —«uŠ d³Ž W�d²A*« WOLM²�« oOIײРs� ö� qLA¹ œUFÐ_« wŁöŁ ÍœUB²�« ¨UOI¹d�≈Ë WODÝu²*« WIDM*«Ë U??ЗË√ WL¼U�*« t½UJ�SÐ »d??G?*« Ê√ «b??�R??� «eH×� «bKÐ Á—U³²ŽUÐ —«u??(« «c¼ w� UOI¹d�≈ WOLMð u×½ «d�łË uLM�« vKŽ ƉU³I²Ýö� «bKÐË «c¼ sL{ …bF²�� WJKL*« Ê√ ·U??{√Ë WL¼U�*« w??� U??¼—Ëb??Ð Ÿö??D? {ö??� t??łu??²? �« …d−N�UÐ WD³ðd*« q�UA*« W¹u�ð w� WÝuLK*« …œb−� W??�«d??ý s??L?{ W??¹d??�? �« W??¹œU??B? ²? �ô« Æ»uMł≠ »uMłË »uMł ≠‰ULý WOLM²�« o??¹d??Þ Ê√ ‰u??I? �« v??�≈ h??K? šË WŠuLÞ W??¹œU??B? ²? �« W??�«d??ý W??�U??�≈ V??K?D?²?¹ s� ‰UI²½ô« vKŽ ÂuIð wDÝu²*« ÷u(UÐ p¹dA�« ŸUM���≈ ÂuNH� v�≈ ‚«uÝ_« Ëež ÂuNH� wDÝu²� ¡U??C?� o??K?š q??ł s??� t²³ŠUB�Ë Æ„—UA²�«Ë ÂU�²�ö� qÐ —UJ²Šö� fO�

WŽUMBK� „Ëd²Ý

v�≈ ”œU????Ý s???� U??O??K??O??Ýd??� t??M??C??²??% ¨WIDM*« Ê«bKÐ Ê√ ¨Í—U'« d³½u½ lÝUð U¹b% tł«uð ¨UNM� WOÐdF�« W�UšË w� q¦L²¹ ¨WK³I*« W¹dAF�« ‰öš «dO³� ¨»U³AK� qGý VBM� ÊuOK� 85 oKš s¹uJ²�« ŸUD� d¹uDð wŽb²�¹ U� u¼Ë VO−²�ð W??¹Ëb??¹ UMN� qLAO� wMN*« ÆqLF�« ‚uÝ  U³KD²* ¨w�dG�« w�UN²�« b�√ ¨t²Nł s�Ë wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« fK−*« uCŽ «c¼ ‰ö??š t??�b??� ÷d??Ž w??� ¨w??¾??O??³??�«Ë ‰U−� w� WOÐdG*« WÐd−²�« ‰uŠ ¡UIK�«  U³KD²* t??K??O??¼Q??ðË »U??³??A??�« s??¹u??J??ð W*uF�«  U??³??K??D??²??� Ê√ ¨q??G??A??�« ‚u???Ý j???ÝË_« ‚d???A???�« Ê«b???K???Ð v??K??Ž ÷d??H??ð »U³A�« W??¾??� 5??J??9 U??O??I??¹d??�≈ ‰U??L??ýË p�–Ë ¨WO�Ëb�« dO¹UF*« o�Ë s¹uJð s� t½≈ ‰U??�Ë Æ«b??O??ł ULOKFð rNMOIKð d³Ž lO−Að WOÐdF�« Ê«b??K??³??�« vKŽ 5F²¹

¡U�*«

V²J*« uCŽ ¨◊UO�KÐ nBM� ‰U� ¨—«dŠú� wMÞu�« lL−²K� wÝUO��« ‰öš ¨UOKOÝd0 ÂdBM*« WFL'« Âu¹ WOÐd²�« ŸU??D??� ‰u??Š …d¹b²�� …b??zU??� j???ÝË_« ‚d??A??�« W??I??D??M??0 s??¹u??J??²??�«Ë ¨WIDM*« Ác¼ Ê«bKÐ Ê≈ ¨UOI¹d�≈ ‰ULýË s� d¦�√ …uŽb� ¨»dG*« UNÝ√— vKŽË UN−¼UM� W�¡ö� v??�≈ vC� X??�Ë Í√ s�  ôËU??I??*«  UOłUŠ l� WOLOKF²�« qGA�« V??�U??M??� d??O??�u??ð dO�Oð q???ł√ Æ»U³AK� »U³A�« d??¹“Ë ¨◊UO�KÐ `???{Ë√Ë g�U¼ v??K??Ž ¨o???ÐU???�???�« W???{U???¹d???�«Ë WLEM*« …b???zU???*« Ác???¼ w???� t??²??�—U??A??� Y�U¦�« ÍœU??B??²??�ô« Èb²M*« —U??Þ≈ w??� WFÐU��« …—Ëb??�« sL{ ÂUI*« WIDMLK� Íc�« ¨wDÝu²*« ÍœUB²�ô« Ÿu³Ýú�

UOI¹d�≈Ë UЗË√ ‚«uÝ√ vKŽ q¹“«d³�« ÕUO�� …c�U½ »dG*« ∫å«—ôò ¡U�*«

¡U�*«

Ê√ «b??�R??� ¨UNO�  U??ŠU??$ oOI% ÊU??J?�ùU??Ð w²�« sN*« Ác¼ w� öŽU� ÂuO�« d³²F¹ »dG*« ‰U¦*« qO³Ý vKŽ UNML{ s??�Ë U¼—UO²š« UNÐ qLFð w??²?�« Ê«d??O?D?�« WŽUM� d??B?(« ô ZzU²½ XDŽ√ w²�«Ë W�ËUI� WzU� u×½ UO�UŠ ÆWÝuLK� ŸöD{ô« v??�≈ `LD¹ »d??G? *« Ê≈ ‰U??�Ë Á—U³²ŽUÐ wDÝu²*« ¡UCH�« w� ö�U� Á—ËbÐ ¨UЗË_ U??¹—U??&Ë UOŽUM�Ë UO�¹—Uð UJ¹dý »uMł UOI¹d�SÐ «dL¦²��Ë U??C?¹√ U??J?¹d??ýË ZOK)« ‰Ëœ l� t²�«dý sŽ öC� ¨¡«d×B�« «c¼ bO�& q??ł√ s??� t??½√ UHOC� ¨w??Ðd??F? �«  «—œU³� WJKL*« XM³ð ¨ÍœUB²�ô« ÕuLD�«

…—U−²�«Ë WŽUMB�« d¹“Ë b�√ wL�d�« œUB²�ô«Ë  «—UL¦²Ýô«Ë fOL)« Âu¹ ¨wLKF�« kOHŠ Íôu� ¨WO�½dH�« UOKOÝd� WM¹b0 w{U*« ¡UCH�« s?? ?� q??F??ł »d?? ?G? ? *« Ê√ UO−Oð«d²Ý« «—U??O??š w??D? Ýu??²? *« WOLM²�«Ë ÃU?? ? �b?? ? ½ô« q?? ? ł√ s?? ?� UN¹b� WJKL*« Ê√ «“d³� ¨W¹œUB²�ô« WŽUM�  «uMÝ dAŽ s� b??¹“√ cM� ¡UCH�« «c¼ w� U¼—c−²Ð W�Ý«— w� ö??�U??� U?? ¼—Ëb?? Ð Ÿö???D? ?{ô«Ë UNðU�«dý sŽ wK�²�« ÊËœ Á—U??Þ≈ ÆÈdš√ WO�«dGł oÞUM� l� ÊU� Íc?? �« ¨w??L?K?F?�« ·U?? {√Ë ÍœUB²�ô« Èb²M*« ‰öš Àbײ¹ j?? ÝË_« ‚d??A??�« W??I?D?M?* Y??�U??¦? �« w� r?? E? ?M? ?*« U?? O? ?I? ?¹d?? �≈ ‰U?? ?L? ? ýË Ÿu³Ýú� W??F?ÐU??�?�« …—Ëb?? ?�« —U?? Þ≈ Íc?? ?�« w??D??Ýu??²??*« ÍœU?? ?B? ? ²? ? �ô« v�≈ ”œUÝ s� UOKOÝd� tMC²% »dG*« Ê√ ¨Í—U?? '« d³½u½ l??ÝU??ð —Ëb�«Ë t²¹ƒ— œb% WO−NM� vM³ð sL{ tÐ ÂUOI�« t²ŽUD²ÝUÐ Íc??�« «c¼ w� XF{Ë WJKL*« Ê√ «“d³� ¨¡UCH�« «c¼ ‰öš s� UOIOIŠ UO−Oð«d²Ý« UDD�� —UÞù« Z�«dÐ v�≈ XLłdð WO*UŽ sN� l³Ý —UO²š« w� 5K¦L²*« UNzU�dý b??¹b??% X??ŠU??ð√ qLŽ ÊËUF²�« fK−�Ë UOI¹d�≈Ë WODÝu²*« U??ЗË√ Æw−OK)« rEM¹ Íc�« Èb²M*« ‰öš d¹“u�« —U??ý√Ë «u�½«d� w??�? ½d??H? �« f??O? zd??�« W??¹U??Ž— X??% WJKL*UÐ W¹œUB²�ô« WOLM²�« Ê√ v�≈ ¨b½ôu¼ ÂUF�« 5ŽUDI�« 5Ð W�«dA�« vKŽ UÝUÝ√ ÂuIð qLF�« »U??З√Ë W�Ëb�« XKLŽ YOŠ ¨’U??)«Ë w²�« sN*«Ë WO�«dG'«  «¡UCH�« b¹b% vKŽ

¨5O�U×�Ë —U???H???Ý√  ôU??????�Ë w??K??¦??2Ë UN�öš lKD²Ý«Ë ¨ÂU??¹√ …dAŽ X�dG²Ý« WO�UI¦�«Ë W??O??ŠU??O??�??�«  ö???¼R???*« b???�u???�« ÆWJKLLK� ¨WOŽöD²Ýô« W??�u??'« Ác???¼ X??K??L??ýË WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« s� …—œU³0 WLEM*« WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« WOK¦2Ë Êb� W�Uš WJKL*«  UNł nK²�� ¨W½u³AKÐ X�bO�Ë g�«d�Ë ”UMJ�Ë ”U??�Ë ◊UÐd�« Æ¡UCO³�« —«b�«Ë  «“«“—ËË œu�—√Ë

b�u�« U¼—«“ w²�« Êb*« nK²�� w� WЗUG*« Ác¼ ÕU??$≈ w� …uIÐ «uL¼UÝ wK¹“«d³�« œbŽ Ê√ v�≈ «dOA� ¨WOŽöD²Ýô« W�u'« ¨q−Ý WJKL*« u×½ 5OK¹“«d³�« ÕUO��« W³�MÐ UŽUHð—« ¨w{U*« d³M²ý œËbŠ v�≈ W³�M�« Ác¼ qBð Ê√ sJ1Ë ¨WzU*« w� 12 Íu'« j)« qOGAð bMŽ WzU*« w� 20 v�≈ Æb¹b'« ¨wK¹“«d³�« b�u�« W�uł Ê√ v??�≈ —UA¹ UOŠUOÝ UOMN� 246 w??�«u??Š rC¹ Íc???�«

bŽU�*« Í—U??−??²??�« ÂU??F??�« d??¹b??*« ‰U???� ¨dO�uF�« dO¼“ ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)UÐ s� `²HM¹ …c�U½ qJA¹ Ê√ sJ1 »dG*« Ê≈ ‚«uÝ_« vKŽ ÊuOK¹“«d³�« ÕUO��« UN�öš vKŽË ¨W??O??I??¹d??�ù«Ë W???O???ÐË—Ë_« WOŠUO��« ÊUM³K� 5??²??N??łu??�« 5??ðU??¼ ×U???š ‚«u????Ý√ Æö¦� ¡U�� rE½ qHŠ ‰öš ¨dO�uF�« ·U{√Ë ·dý vKŽ ¡UCO³�« —«b�UÐ ÂdBM*« X³��« w� 5OK¹“«d³�« 5OŠUO��« 5AFM*« s� b�Ë …—U¹e�« Ác¼ Ê√ ¨»dGLK� UNÐ ÂU� …—U¹“ ÂU²š jЫd�« b¹b'« Íu'« j)« `²� l� s�«e²ð Íc�«Ë u??�ËU??Ð ËU???ÝË ¡U??C??O??³??�« —«b????�« 5??Ð «d³²F� ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊u??D??)« tM�Rð WNłË WJKL*« qF' W×½UÝ W�d� bFð UN½√ 5OK¹“«d³�« ÕUO��« Èb??� WKCH� WOŠUOÝ Ê«bK³� 5??L??²??M??*« ÕU??O??�??�«Ë ’u??B??)U??Ð ÆÂUŽ qJAÐ WOMOðö�« UJ¹d�√ W�d� b??¹b??'« Íu??'« j??)« d³²F¹Ë …œUH²Ýô« rN� ‰u�ð 5??O??ÐË—Ë_« ÕUO�K� ·UA²�« s� rNMJ9 W??łËœe??�  ö??Š— s� WOI¹d�ù« …—U??I??�U??Ð W??O??ŠU??O??�??�«  ö??¼R??*« ÂUM²ž« v???�≈ W??�U??{≈ ¨W??O??M??O??ðö??�« U??J??¹d??�√Ë WO{U¹d�«  «d¼UE²�« “dÐ√ —uCŠ W�d� l�e*« W¹b½ú� ÂUF�« ”QJ� »dG*UÐ WLEM*« Æq³I*« d³Młœ 21Ë 11 5Ð U� UNLOEMð j)« «c???¼ d??�u??¹ ¨W??O??½U??Ł W??N??ł s???�Ë ¨WЗUGLK� «b¹bł UOŠUOÝ U{dŽ Íu??'« 5Ð W??{Ëd??H??� d??O??ž …d??O??ýQ??²??�« Ê√ W??�U??š  U��UM� —uCŠ rN� `O²OÝ U2 ¨s¹bK³�« WO³*Ë_« »U??F??�_«Ë 2014 ‰ r�UF�« ”Q??� Æq¹“«d³�UÐ 2016‰ wMÞu�« V²J*« »ËbM� “dÐ√ ¨t³½Uł s�Ë b³Ž bO��« ¨‰UGðd³�UÐ WŠUO�K� wÐdG*« 5OŠUO��« 5OMN*« Ê√ ¨ÍU??A??Ž nODK�«


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/10/12‬‬

‫‪7‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫علمت «امل��س��اء» م��ن مصدر جيد االط�ل�اع أن عناصر ال���درك التابعة‬ ‫لفرقة الدراجني بالقيادة اجلهوية باجلديدة متكنت‪ ،‬قبل يومني‪ ،‬من ضبط‬ ‫سيارة من نوع بوجو ‪ 406‬محملة عن آخرها بكميات كبيرة من علب التبغ‬ ‫املهربة من اجلزائر‪ ،‬على الطريق الثانوية الرابطة بني آزم��ور وملتقى‬ ‫الطرق املعروف بـ»مصور راسو»‪ .‬وحسب نفس املصدر‪ ،‬فإن اعتقال سائق‬ ‫السيارة ومرافقه قاد عناصر الدرك إلى الوصول إلى الشخص الذي ميدهم‬ ‫بالتبغ املهرب حيث مت نصب كمني للموزع بتنسيق مع السائق املعتقل‪،‬‬ ‫ومت االنتقال إلى مدينة الدرا البيضاء إلمتام عملية تزويد ثانية‪ ،‬حيث متت‬ ‫محاصرة املعني باألمر الذي كان قد حضر على منت سيارة أخرى محملة‬ ‫بكميات كبيرة من علب التبغ املهربة من اجلزائر‪ ،‬وقامت عناصر الدرك‬ ‫باعتقاله بتنسيق مع مصالح األمن باملدينة‪.‬‬

‫طعنه بسكين بعد مشادة كالمية وتركه مضرجا بدمائه‬

‫شاب يقتل حارسا ليليا بحي الرشاد بتيفلت‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬ ‫تيفلت ‪ -‬احلسن بنعيادة‬

‫نشب خالف حاد‪ ،‬حوالي‬ ‫الساعة ال��ع��اش��رة صباحا‬ ‫م��ن ي��وم اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫ف����ي أح�����د امل���ق���اه���ي بحي‬ ‫الرشاد مبدينة تيفلت بني‬ ‫حارس ليلي ( ب ‪.‬إدريس)‪،‬‬ ‫م���ن م��وال��ي��د ‪1966‬و(عبد‬ ‫ال���ك���رمي ‪.‬م )‪ ،‬م���ن مواليد‬ ‫‪ 1976‬بدون عمل‪ ،‬أسفر عن‬ ‫مقتل احلارس الليلي‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر «املساء»‬ ‫أن اخل���ل���اف ت����ط����ور بني‬ ‫إدري���������س وع����ب����د ال���ك���رمي‬ ‫اللذين يقطنان معا في حي‬ ‫ال��رش��اد إل��ى ت��ب��ادل السب‬ ‫والشتم‪ ،‬غير أن عبد الكرمي‬ ‫لم يتقبل الكلمات النابية‬ ‫ال��ت��ي استعملها ف��ي حقه‬ ‫احل��ارس الليلي أم��ام رواد‬ ‫املقهى‪ ،‬حيث وصفه بأنه‬ ‫(إنسان فاشل ال يعتمد على‬ ‫نفسه لتأمني قوته وأن أمه‬ ‫ه��ي ال��ت��ي تعيله)‪ .‬وتعدى‬ ‫النزاع تبادل السب ووصل‬ ‫إلى حد التشابك باأليدي‪،‬‬ ‫مما جعل عبد الكرمي يستل‬ ‫س��ك��ي��ن��ا ق��اب��ل��ة لالنطواء‬ ‫ك��ان��ت ب��ح��وزت��ه ووج���ه بها‬ ‫خل���ص���م���ه ث���ل��اث طعنات‬ ‫أصابته في الظهر والفخذ‪،‬‬ ‫قبل أن يطلق ساقيه للريح‬ ‫ويختفي عن األنظار تاركا‬ ‫خصمه مضرجا ف��ي بركة‬ ‫من الدماء‪.‬‬ ‫وعلى إث��ر تلقيهم خبر‬ ‫وق��وع اجلرمية‪ ،‬حل رجال‬ ‫األم��������ن مب����ك����ان احل������ادث‬ ‫وف����ت����ح����وا حت���ق���ي���ق���ا في‬ ‫املوضوع‪ ،‬وباشروا عملية‬

‫البحث عن املتهم استنادا‬ ‫إل�������ى ب����ع����ض امل���ع���ط���ي���ات‬ ‫األول���ي���ة‪ ،‬ع��ل��م��ا أن املتهم‬ ‫م��ع��روف ل��دي��ه��م بسوابقه‬ ‫ال��ع��دل��ي��ة‪ ،‬إذ س��ب��ق ل���ه أن‬

‫قضى عقوبة سالبة للحرية‬ ‫بتهمة السرقة والعنف ضد‬ ‫األصول والضرب واجلرح‪.‬‬ ‫وعند وصول الضحية إلى‬ ‫املستشفى احمللي تبني أن‬

‫حالته خطيرة مما استدعى‬ ‫ن��ق��ل��ه ع��ل��ى وج����ه السرعة‬ ‫إل��ى مستشفى اب��ن سيناء‬ ‫إلج������راء ع��م��ل��ي��ة جراحية‬ ‫م��س��ت��ع��ج��ل��ة ل��ك��ن الضربة‬

‫تقدمي متهمني بتزوير عقد ازدياد‬ ‫بآسفي أمام وكيل امللك‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫مت السبت املاضي تقدمي‬ ‫ض��اب��ط ح��ال��ة م��دن��ي��ة يعمل‬ ‫ب��ج��م��اع��ة ال��ب��خ��ات��ي بإقليم‬ ‫آسفي وشخص آخ��ر متهم‬ ‫بالتزوير في محرر رسمي‪،‬‬ ‫ي��ت��م��ث��ل ف����ي ع���ق���د ازدي������اد‬ ‫بغرض اإلدالء به كحجة في‬ ‫دعوى قضائية النتزاع عقار‬ ‫ف��ي ملك الغير‪ ،‬أم��ام وكيل‬ ‫امل��ل��ك باحملكمة االبتدائية‬ ‫بآسفي‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر «املساء»‬ ‫أن ض��اب��ط احل��ال��ة املدنية‬ ‫طالب‬ ‫وال��ش��خ��ص امل��ع��ن��ي‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ع��ق��د االزدي�������اد امل������زور‪ ،‬مت‬ ‫توقيفهما من طرف عناصر‬

‫ال����درك امل��ل��ك��ي وتقدميهما‬ ‫ل����ل����ع����دال����ة‪ ،‬ح���ي���ث وضعا‬ ‫ره��ن االعتقال االحتياطي‪،‬‬ ‫اخلميس املاضي‪ ،‬في حني‬ ‫أخ��ل��ي س��ب��ي��ل م��وظ��ف آخر‬ ‫مب��ص��ل��ح��ة احل���ال���ة املدنية‬ ‫نفسها ب��ج��م��اع��ة البخاتي‬ ‫ومتابعته ف��ي ح��ال��ة سراح‬ ‫ع���ل���ى خ��ل��ف��ي��ة إجن������از عقد‬ ‫ازدي���������اد م�������زور لطالبه‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر نفسها‬ ‫أنه مت إرجاع ضابط احلالة‬ ‫املدنية وطالب عقد االزدياد‬ ‫إلى الضابطة القضائية من‬ ‫أج��ل تعميق ال��ب��ح��ث‪ ،‬على‬ ‫أس����اس أن ي��ت��م تقدميهما‬ ‫أم����ام وك���ي���ل امل���ل���ك ليتقرر‬ ‫أم���ر اع��ت��ق��ال��ه��م��ا أو إطالق‬

‫سراحهما ومتابعتهما في‬ ‫حالة سراح‪.‬‬ ‫وت��ع��ود ت��ف��اص��ي��ل هذا‬ ‫امللف إلى عدة سنوات‪ ،‬يقول‬ ‫رش���ي���د ال��ش��ري��ع��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫فرع املركز املغربي حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬الذي كان يؤازر ابن‬ ‫الهالك مالك العقار‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر مبحاولة طالب العقد‬ ‫االستيالء على محل جتاري‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال��ت��زوي��ر‪ ،‬وهو‬ ‫م��س��ج��ل ب��اس��م اب���ن الهالك‬ ‫ال��ذي ه��و ف��ي ال��وق��ت نفسه‬ ‫شقيق ط��ال��ب عقد االزدياد‬ ‫(ع��م االب���ن)‪ ،‬وح���اول تزوير‬ ‫اس���م���ه ب���غ���رض االستيالء‬ ‫على احملل املذكور‪.‬‬ ‫وأض��اف الشريعي أنه‬

‫مت���ت‪ ،‬ف��ي ه���ذا املوضوع‪،‬‬ ‫مراسلة العديد من اجلهات‬ ‫إلى أن متت مؤخرا مراسلة‬ ‫وزير العدل الذي أمر بفتح‬ ‫حت���ق���ي���ق ومت االس���ت���م���اع‬ ‫إل��ى املوقوفني وتقدميهما‬ ‫اخل���م���ي���س ق���ب���ل امل���اض���ي‪،‬‬ ‫ومت وضعهما أخيرا رهن‬ ‫االع��ت��ق��ال االح��ت��ي��اط��ي في‬ ‫انتظار استكمال مجريات‬ ‫التحقيق والتقدمي‪ .‬وأضاف‬ ‫الشريعي أن طالب العقد‬ ‫املزور تبني أنه يتوفر على‬ ‫بطاقتني وطنيتني بغرض‬ ‫اإلدالء ب���ه���ا لالستيالء‬ ‫على احملل املعني بالنزاع‬ ‫ب�ين األخ��ي��ر واب���ن شقيقه‬ ‫الهالك‪.‬‬

‫محكمة تنظر في ملف تبديد أموال عمومية‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫ت��ن��ظ��ر محكمة النقض‬ ‫بالرباط‪ ،‬غدا األربعاء‪ ،‬في‬ ‫ملف جماعة سيدي العايدي‬ ‫(إقليم سطات) ال��ذي يتهم‬ ‫ف��ي��ه رئ��ي��س اجل��م��اع��ة ومن‬ ‫معه بتبديد أموال عمومية‬ ‫وامل���ش���ارك���ة ف���ي تبديدها‪،‬‬ ‫وه����و امل���ل���ف ال�����ذي أحيل‬ ‫على أنظار محكمة النقض‬ ‫ب��ت��اري��خ ‪ 3‬ي��ون��ي��و ‪2013‬‬ ‫للنظر فيه بعد الطعن الذي‬ ‫تقدم به دفاع املتهمني ضد‬ ‫ال��ق��رار ال��ص��ادر عن الغرفة‬ ‫الثانية مبحكمة االستئناف‬ ‫ب����س����ط����ات ب�����ت�����اري�����خ ‪11‬‬ ‫فبراير‪ 2013‬القاضي بعدم‬ ‫االختصاص النوعي‪.‬‬ ‫وكانت غرفة اجلنايات‬ ‫الثانية مبحكمة االستئناف‬ ‫مبدينة سطات‪ ،‬قد أحالت‬ ‫ملف رئيس جماعة سيدي‬ ‫العايدي احلالي وم��ن معه‬ ‫ي��وم ‪ 11‬فبراير ‪2013‬على‬ ‫ق����س����م ج�����رائ�����م األم��������وال‬ ‫مب���ح���ك���م���ة االس����ت����ئ����ن����اف‬ ‫ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫تقدم ممثل النيابة العامة‬ ‫مبلتمس يطلب فيه إحالة‬ ‫امل��ل��ف ل��ع��دم االختصاص‬ ‫على من له احلق في النظر‪،‬‬ ‫وق��������ررت احمل���ك���م���ة إل���غ���اء‬

‫القرار اجلنائي الصادر عن‬ ‫غرفة اجلنايات االبتدائية‬ ‫ب��ن��ف��س احمل���ك���م���ة‪ ،‬وال����ذي‬ ‫قضى باحلكم على رئيس‬ ‫اجلماعة بسنة حبسا نافذا‬ ‫وغرامة مالية قدرها ‪5000‬‬ ‫دره��م‪ ،‬على خلفية اتهامه‬ ‫ب��ت��ب��دي��د أم�����وال عمومية‪،‬‬ ‫وهي العقوبة التي قضاها‬ ‫رئ����ي����س اجل����م����اع����ة خلف‬ ‫القضبان بالسجن الفالحي‬ ‫عني علي مومن بضواحي‬ ‫سطات‪.‬‬ ‫وكانت هيئة احملكمة‬ ‫أدان�����ت‪ ،‬ف���ي امل��ل��ف ذاتهن‬ ‫تقنيا بنفس اجلماعة بستة‬

‫أش���ه���ر م���وق���وف���ة التنفيذ‬ ‫وغرامة مالية قدرها ‪2000‬‬ ‫درهم من أجل املشاركة في‬ ‫تبديد أموال عمومية‪ ،‬فيما‬ ‫ب����رأت امل��ت��ه��م�ين الباقيني‬ ‫(مستشاران باجلماعة)‪.‬‬ ‫وجاءت متابعة الرئيس‬ ‫وم�����ن م���ع���ه ب���ع���د انتهاء‬ ‫الفصيلة القضائية بالقيادة‬ ‫اجلهوية ل��ل��درك امللكي من‬ ‫حت��ري��ات��ه��ا‪ ،‬وال��ت��ي سارت‬ ‫بتعليمات من الوكيل العام‬ ‫للملك باستئنافية مدينة‬ ‫س��ط��ات ب��ن��اء ع��ل��ى أم���ر من‬ ‫وزير العدل بخصوص تقرير‬ ‫املجلس اجلهوي للحسابات‬

‫ح��ول ما سجله قضاته من‬ ‫اختالالت في تدبير الشأن‬ ‫احمل��ل��ي ب��اجل��م��اع��ة‪ ،‬وكانت‬ ‫التحريات قد حتركت بناء‬ ‫على شكاية تقدم بها (ا‪.‬ه)‬ ‫ال��رئ��ي��س ال��س��اب��ق جلماعة‬ ‫س��ي��دي ال��ع��اي��دي (ال���ذي مت‬ ‫عزله الحقا من طرف وزارة‬ ‫ال���داخ���ل���ي���ة) إل����ى الوكيل‬ ‫ال��ع��ام للملك ل���دى محكمة‬ ‫االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫ب���ت���اري���خ ‪ 7‬شتنبر‪2009‬‬ ‫ي���وج���ه ف��ي��ه��ا االت���ه���ام إلى‬ ‫رئ���ي���س اجل���م���اع���ة (ع‪.‬ن)‬ ‫ب��ت��ب��دي��د واخ���ت�ل�اس أم���وال‬ ‫عمومية‪.‬‬

‫على مستوى القلب عجلت‬ ‫بوفاته عند وصول سيارة‬ ‫اإلسعاف إلى سيدى عالل‬ ‫البحراوي‪.‬‬ ‫وأش��ارت مصادرنا إلى‬

‫أن��ه ب��ع��د حت��دي��د واالجت���اه‬ ‫ال��������ذي ات�����خ�����ذه مرتكب‬ ‫اجل��رمي��ة‪ ،‬اقتفت ف��رق��ة من‬ ‫رج����ال األم����ن أث�����ره‪ ،‬حيث‬ ‫ح��ل��ت ب��ق��ري��ة س���ي���دي عبد‬

‫ال�����رزاق ب��ض��واح��ي مدينة‬ ‫تيفلت‪ ،‬وهي الوجهة التي‬ ‫قصدها املتهم بعد ارتكابه‬ ‫ل��ل��ج��رمي��ة بحيث ك���ان من‬ ‫احملتمل أن يتخذ بيت أخته‬ ‫مأوى له بعدما غير مالبسه‬ ‫لتمويه رج��ال األم��ن ‪ .‬وملا‬ ‫فطن إلى وجود فرقة تابعة‬ ‫لشرطة تيفلت بالقرية‪ ،‬قفل‬ ‫راجعا إلى مدينة تيفلت من‬ ‫ج��دي��د لكنه وق��ع ف��ي كمني‬ ‫نصبه له رج��ال األم��ن عند‬ ‫مدخل املدينة‪ ،‬فتم اقتياده‬ ‫إل���ى م��رك��ز ال��ش��رط��ة حيث‬ ‫مت وض��ع��ه حت��ت احلراسة‬ ‫ال��ن��ظ��ري��ة‪ ،‬ث��م ف��ت��ح حتقيق‬ ‫م���ع���ه مل���ع���رف���ة مالبسات‬ ‫ودواف�����������ع اجل�����رمي�����ة في‬ ‫انتظار عرضه على النيابة‬ ‫العامة بتهمة القتل العمد‪.‬‬ ‫وأك���دت امل��ص��ادر أن ساعة‬ ‫ونصف كانت كافية إليقاف‬ ‫املتهم ال��ذي ك��ان يفكر قبل‬ ‫إيقافه ف��ي م��غ��ادرة املدينة‬ ‫واالخ����ت����ف����اء ع����ن األن���ظ���ار‬ ‫بعد تنفيذه لهذه اجلرمية‬ ‫ال��ن��ك��راء ال��ت��ي استنكرها‬ ‫سكان حي القطبيني وسكان‬ ‫تيفلت بصفة عامة‪.‬‬ ‫ب���ق���ي���ت اإلش����������ارة إل���ى‬ ‫أن احل�����ارس ال��ل��ي��ل��ي كان‬ ‫يشتغل‪ ،‬قيد حياته‪ ،‬كذلك‬ ‫بائعا للوجبات السريعة‬ ‫بنفس احلي على منت عربة‬ ‫ث��اب��ت��ة‪ ،‬ك��م��ا أن أف����رادا من‬ ‫عائلة املتهم بالقتل أكدت‬ ‫ملصادرنا أنه كان يعاني في‬ ‫اآلونة األخيرة من اضطراب‬ ‫ن��ف��س��ي ج��ع��ل��ه ي��ت��ردد على‬ ‫م��س��ت��ش��ف��ى ال�����رازي لطلب‬ ‫العالج‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2217‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬

‫«توالت خالل العقد املاضي سلسلة حروب صعدة الست التي كانت تشتعل وتنتهي‬ ‫في ظ��روف غامضة‪ ،‬وقد خلفت وراءه��ا آالف القتلى وعشرات آالف اجلرحى وما‬ ‫يقارب من ثالثمائة ألف نازح‪ ،‬ناهيك عن دمار شامل للممتلكات من بيوت ومزارع‬ ‫وغيرها»‪.‬‬ ‫*�صحفي وباحث ميني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قد يقول قائل إن هناك قوى مناهضة‬ ‫لإلصالح‪ ،‬نافذة في أجهزة الدولة ولها‬ ‫الكثير م��ن التأثير ف��ي املجتمع‪ ،‬تعمل‬ ‫على عرقلة أي تقدم على طريق التحول‬ ‫ِ‬ ‫تناقضات الساحة‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬مستغلة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة واحل��ق��وق��ي��ة وصراعاتها‬ ‫البينية التي ال تنتهي ووج��و َد مكونات‬ ‫حكومية لم تكن أبدا "مهمومة" باإلصالح‬ ‫السياسي‪ ،‬ب��ل ك��ان ديدنها إم��ا حتسني‬ ‫شروط وجودها في احلكومة أو بقاؤها‬ ‫واستمرارها فيها أو التجديد لها‪ ..‬لكن‬ ‫بالتأكيد ما كان لقوى اجلذب إلى الوراء‬ ‫ومنع االنتقال إلى الدميقراطية أن تنجح‬ ‫في مساعيها لو كانت األحزاب ومؤسسات‬ ‫املجتمع املدني ونشطاء اإلصالح يقومون‬ ‫بدورهم في دف��ع املغرب نحو املزيد من‬ ‫اإلصالح‪.‬‬ ‫أع����ود اآلن إل���ى امل��ق��ت��رح األمريكي‬ ‫"املؤجل" ألق��ول‪ ،‬بداية‪ ،‬إنه من السذاجة‬ ‫االعتقاد بأن هذا املقترح هو مبادرة فردية‬ ‫ملمثلة الواليات املتحدة األمريكية السابقة‬ ‫في األمم املتحدة س���وزان راي��س والتي‬ ‫تشغل ال��ي��وم منصب م��س��ت��ش��ارة األمن‬ ‫القومي ف��ي اإلدارة األمريكية احلالية‪،‬‬ ‫كما لن يكون غدا مبادر ًة فردي ًة لسفيرة‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية في مجلس‬ ‫األمن سامنتا بوير املعروفة بدفاعها عن‬ ‫حقوق اإلنسان‪ .‬نعم‪ ،‬ال أستبعد توظيف‬ ‫اإلمكانيات الكبيرة لهاتني امل��رأت�ين في‬ ‫ال��ت��أث��ي��ر ف��ي ب��ع��ض امل��ل��ف��ات والقضايا‬ ‫اخلارجية التي قد تكون قضية الصحراء‬ ‫إح��داه��ا نظرا إل��ى قناعاتهما في مجال‬ ‫حقوق اإلنسان ونظرا إلى جناح خصوم‬ ‫امل��غ��رب وأع���دائ���ه ف��ي ت��ص��وي��ر الوضع‬ ‫اإلنساني بالصحراء على أنه وضع كارثي‬ ‫وفي إقناعهما بأن احلل في الصحراء لن‬ ‫يتأتى إال من خالل تقرير املصير‪.‬‬ ‫لكني‪ ،‬شخصيا‪ ،‬أعتقد أن املوقف‬ ‫وال��ق��رار األمريكي أعقد بكثير م��ن قرار‬

‫االستثناء املغربي وعالج بالصدمة استثنائي‬

‫شخصي لسوزان راي��س‪ .‬وهذا القرار ال‬ ‫ميكن فهمه إال من خالل استقراء مسار‬ ‫ال��س��ي��اس��ات اخل��ارج��ي��ة األم��ري��ك��ي��ة منذ‬ ‫منتصف العشرية األولى من القرن الواحد‬ ‫والعشرين‪ ،‬أي منذ أيام وزيرة اخلارجية‬ ‫األمريكية السابقة كونداليزا رايس التي‬ ‫تبنت سياسة الفوضى اخلالقة إلعادة‬ ‫ترتيب منطقة الـ ‪(M.E.N.A‬شمال إفريقيا‬ ‫وال��ش��رق األوس���ط)‪ ،‬وه��ي سياسة مبنية‬ ‫على "عقيدة أو نظرية الصدمة" (‪Choc‬‬ ‫‪ ،)doctrine‬ح��س��ب االصطالح‬ ‫األنغلوساكسوني‪ ،‬أو (‪Théorie de‬‬ ‫‪ ،)choc‬حسب االص��ط�لاح الفرنسي؛‬ ‫وإني ألجزم بأن املغرب قد خضع للعالج‬ ‫بالصدمة !‬ ‫ه��ك��ذا أرى‪ ،‬واحل��ك��م ل��ل��ت��اري��خ‪ ،‬أن‬ ‫املغرب قد خضع لصدمة‪ ،‬لكنها ليست‬ ‫صدمة على الطريقة الدموية البينوشية‬ ‫أو السيسية‪ ،‬وال ع��ل��ى ال��ط��ري��ق��ة التي‬ ‫ح��دث��ت ف��ي ال��ص�ين خ�ل�ال وب��ع��د أحداث‬ ‫س��اح��ة "ت��ي��ان م��ي�ن"‪ ،‬وال ع��ل��ى الطريقة‬ ‫الروسية بعد االنقالب الدموي الذي قاده‬ ‫يلتسني ضد الدوما (البرملان الروسي)‪،‬‬ ‫وال على الطريقة الليبية أو السورية أو‬ ‫العراقية‪ ،‬بل بطريقة استثنائية ملغرب ظل‬ ‫يردد أنه يشكل استثناء في العالم العربي‬ ‫واإلسالمي‪.‬‬ ‫كانت صدمة كبيرة وقاسية حينما‬ ‫اك��ت��ش��ف امل���غ���ارب���ة ف���ي ب���داي���ة الس��ة‬ ‫اجلارية أن من كانوا يعتبرونها احلليف‬ ‫االستراتيجي للمغرب‪ ،‬وحتديدا الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪ ،‬تنوي ط��رح اقتراح‬ ‫خطير على مجلس األم���ن يهم توسيع‬ ‫ص�لاح��ي��ات امل��ي��ن��ورس��و‪ ،‬وه����و القرار‬ ‫ال��ذي كانت ستكون ل��ه حتما تداعيات‬ ‫كبيرة على قضية الصحراء وعلى أمن‬ ‫واستقرار املغرب‪ ،‬بل وعلى استقرار كل‬ ‫منطقة شمال إفريقيا املضطربة أصال مبا‬ ‫يحدث في بلدان الربيع العربي وبلدان‬

‫الساحل‪.‬‬ ‫من هنا أخلص إل��ى أن كثيرا مما‬ ‫ي��ج��ري ف��ي ب�لادن��ا ال��ي��وم ‪-‬س���واء ف��ي ما‬ ‫يتعلق بتشكيل حكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫الثانية أو مبا يتخذ حاليا من إجراءات‬ ‫وتدابير اقتصادية واجتماعية تتماهى‬ ‫مع اخل��ي��ارات النيوليبرالية املمالة من‬ ‫طرف املؤسسات الدولية املانحة للقروض‪،‬‬ ‫كالبنك الدولي ومنظمة التجارة العاملية‬ ‫وصندوق النقد الدولي‪ -‬هو رجع صدى‬ ‫ودليل فعلي على تفاعل املغرب الرسمي‬ ‫مع العالج بالصدمة التي تلقاها‪ .‬وهذا‬ ‫هو التفسير املنطقي للكالم واخلطابات‬ ‫التي أطلقتها بعض املكونات احلكومية‪،‬‬ ‫ومفادها أن املغرب كان قاب قوسني أو‬ ‫أدنى من االنزالق نحو املجهول والفوضى‬ ‫وع���دم االس��ت��ق��رار‪ ،‬ف��ك��ان األم���ر بإعطاء‬ ‫األولوية لألمن واالستقرار واالستمرار‬ ‫ولو بتأخير اإلص�لاح أو إجن��ازه بتدرج‬ ‫وتفادي القفزات غير احملسوبة‪.‬‬ ‫وأع��ت��ب��ر أن األم����ر أك��ب��ر م��ن وجود‬ ‫ق�لاع للمقاومة والتماسيح والعفاريت‬ ‫ٍ‬ ‫والديناصورات تعارض اإلص�لاح‪ ،‬فهو‬ ‫في رأي��ي مرتبط بدرجة كبيرة مبصالح‬ ‫دول ع��ظ��م��ى وأول���ي���غ���ارش���ي���ات عاملية‬ ‫وأوليغارشيات محلية مرتبطة بها‪ .‬هؤالء‬ ‫يسعون إلى إدامة فرض هيمنتهم وضمان‬ ‫مصاحلهم ولو على حساب أمن واستقرار‬ ‫ومصالح الشعوب‪ ،‬وهذا ما يطرح سؤال‬ ‫القرار االقتصادي الوطني‪ ،‬بل سؤال جل‬ ‫القرارات الوطنية‪ ،‬مبا فيها السيادية‪.‬‬ ‫صدمة املغرب كانت مزدوجة‪ :‬صدمة‬ ‫وص����ول لهيب ودخ����ان ح��رائ��ق الشرق‬

‫> > املعتصم املصطفى > >‬

‫األوس���ط إل��ى ب�لادن��ا‪ ،‬حتى ب��ات البعض‬ ‫يتوقع أن تذهب الساحة املغربية إلى ما‬ ‫ذهبت إليه الكثير من الساحات من انقالب‬ ‫على اإلسالميني الذين وصلوا إلى سدة‬ ‫احلكم ع��ن طريق صناديق االق��ت��راع في‬ ‫العديد م��ن دول م��ا بعد الربيع العربي‬ ‫وإلى الفوضى واالنفالت؛ وصدمة املوقف‬ ‫األم��ري��ك��ي ال��ت��ي ت��ع��ود‪ ،‬ف��ي ن��ظ��ري‪ ،‬إلى‬ ‫ض��غ��وط��ات ل��وب��ي��ات متحكمة ف��ي القرار‬ ‫األم��ري��ك��ي أو م��ا أص��ب��ح يصطلح عليه‬ ‫ب��ـ"ال��ك��ورب��وروق��راط��ي��ة األم��ري��ك��ي��ة" والتي‬ ‫أرادت إي��ص��ال رس��ال��ة واض��ح��ة مفادها‬ ‫أن ال أص��دق��اء دائمني وال أع��داء دائمني‪،‬‬ ‫وإمن���ا ه��ن��اك م��ص��ال��ح دائ��م��ة‪ ،‬وم���ن مس‬ ‫بتلك املصالح أو لم ينتبه إليها فمصيره‬ ‫نشر الفوضى وال��ص��دم��ة ف��ي عقر داره‪.‬‬ ‫ه��ذه الكوربوروقراطية أو األوليغارشيا‬ ‫النيوليبرالية املأزومة أرادت القول إن لها‬ ‫مصالح في املغرب وإنها لن تتخلى عنها‬ ‫بسهولة لصالح ق��وة استعمارية أخرى‬ ‫حتى ولو كانت مصالح احلليف فرنسا أو‬ ‫منافس شرس قادم‪ ،‬كالصني مثال‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذا السياق‪ ،‬علينا أن نتساءل‬ ‫حينما يعتبر رئيس احلكومة املغربي‬‫أن "وج��ود ‪ 3‬أو ‪ 4‬أشخاص غير منتمني‬ ‫س���ي���اس���ي���ا (وأض�����ي�����ف وج�������ود ممثلني‬ ‫للباطرونا وال��ع��ائ�لات ‪ /‬األوليغارشيا)‬ ‫داخل حكومة تضم ‪ 39‬وزيرا يعد مكسبا‬ ‫للبالد"‪ -‬عن طبيعة هذا املكسب؛ فقد يعتقد‬ ‫البعض أن املكسب الذي قد يحققه املغرب‬ ‫من وجود مثل هؤالء الوزراء قد يكون في‬ ‫القيمة املضافة في مجال اخلبرة والتجربة‬ ‫والفاعلية التي سيضيفونها إلى حكومة‬

‫املغرب خ�ضع ل�صدمة‪ ،‬لكنها لي�ست على الطريقة الدموية البينو�شية �أو ال�سي�سية‪،‬‬ ‫وال على الطريقة التي حدثت يف ال�صني بل بطريقة ا�ستثنائية ملغرب ظل يردد‬ ‫�أنه ي�شكل ا�ستثناء يف العامل العربي والإ�سالمي‬

‫قضايا في قلب الخطاب السياسي المواكب‬ ‫لمرحلة االنتقال الديمقراطي‬ ‫تكاد هذه املرحلة السياسية تنقضي‬ ‫وت��ك��ت��م��ل م���ن خ�لال��ه��ا ال���ص���ورة‪ ،‬وحتمل‬ ‫معها العديد من التقلبات والتحوالت‪ ،‬إن‬ ‫لم أقل العواصف على الصعيد السياسي‬ ‫واملؤسساتي؛ فبعد الثورة الشعبية التي‬ ‫غ��ي��رت ال��ع��دي��د م��ن األن��ظ��م��ة املستبدة في‬ ‫عاملنا احمليط وج��وارن��ا القريب وأفضت‬ ‫إل���ى ان��ت��ص��اب ج��دي��د ل��ل��ف��اع��ل السياسي‬ ‫واحل���زب���ي واحل��ق��وق��ي ت��ع��ددي املرجعية‬ ‫والوجهة واملنهج‪ ،‬وبعد تنظيم انتخابات‬ ‫ف��ي ع��م��وم��ه��ا ش��ف��اف��ة وغ��ي��ر م��ط��ع��ون في‬ ‫صدقيتها السياسية‪ ،‬أفضت إل��ى تصدر‬ ‫قوى سياسية بديلة ذات مرجعية مجتمعية‬ ‫وامتدادات شعبية املشهد السياسي وفق‬ ‫شرعية دميقراطية خالصة‪ ،‬أصبحنا نرى‬ ‫بامللموس اآلن حتريفا في الصراع‪ ،‬جتلى‬ ‫ف��ي إدم���ان البعض على إذك���اء التناقض‬ ‫احلاد بني اإلسالميني والعلمانيني‪.‬‬ ‫وأول ال���دروس املستفادة ه��و تشكل‬ ‫قانون لعبة جديد في الصراع السياسي‬ ‫وب��روز قوى اجتماعية كانت‪ ،‬إلى األمس‬ ‫القريب‪ ،‬مقصاة من احلراك السياسي ومن‬ ‫سيرورة صناعة القرار ومن املشاركة في‬ ‫سدة احلكم‪ ،‬وانفالت للمكبوت من عقاله‬ ‫وتصاعد موجات التشنج واإلقصاء املتبادل‬ ‫وتكاثر االحتجاجات املطلبية واإلضرابات‬ ‫واالعتصامات وحدوث أزمة في التصرف‬ ‫في احلرية وف��ي تصور املواطنة وسوء‬ ‫فهم ل��ش��روط االن��دم��اج ف��ي الفضاء العام‬ ‫وسوء تقدير للمرحلة االنتقالية‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��ش��ه��د ال���ب���ورص���ات السياسية‬

‫لبعض ال��ق��وى احل��زب��ي��ة التقليدية أزمة‬ ‫خ��ان��ق��ة تنبئ ب��إف�لاس اج��ت��م��اع��ي وشيك‬ ‫نتيجة ه��ب��وط ح���اد ف��ي م��ؤش��ر م��ا سمي‬ ‫بالتيارات احلداثية واليسارية‪ ،‬احلاقدة‬ ‫منها والليبرالية القرينة بحبل الدولة‬ ‫على وجه التحديد (أنا هنا ال أعمم‪ ،‬فهناك‬ ‫قوى دميقراطية حقا ومستقلة عن الدولة)‪،‬‬ ‫وارت��ف��اع مؤشر التيارات السياسية ذات‬ ‫املرجعية اإلسالمية بسبب اإلقبال الكبير‬ ‫عليها م��ن ق��ب��ل ال��ش��ع��ب ف��ي االنتخابات‬ ‫ودخول املعسكر املقابل في صراع وجودي‬ ‫حامي الوطيس معها‪.‬‬ ‫لقد غ��رق بعض من ساسة ه��ذا البلد‬ ‫وجزء من متصدري الشأن احلزبي في هذا‬ ‫الزمان في إدم��ان إنتاج اخلطاب الرديء‬ ‫الساخر واملتهكم والسريالي واملتناقض‪،‬‬ ‫وبان أن مطالبهم النقدية‪ ،‬بل وإصالحاتهم‬ ‫اللفظية احل��زب��ي��ة امل��دع��اة‪ ،‬ليست سوى‬ ‫م���ح���اوالت محتشمة وخ��ج��ول��ة ل��م ترتق‬ ‫إلى احملل احل��ازم واجل��ازم واألرف��ع‪ ،‬وبدا‬ ‫مستوى احلوار العقالني احملتضر عزيزا‬ ‫وممتنعا ومنخفض السقف‪ ،‬ول��م يقدروا‬ ‫هم ذاتهم على مواكبة التطورات السياسية‬ ‫املزلزلة للمشهد العام في عمقها‪ ،‬والرد‬ ‫احلكيم والوطني على التحديات اجلسيمة‬ ‫املرفوعة في وجه بلدنا‪ ،‬وصناعة التوافقات‬ ‫املطلوبة‪.‬‬ ‫إن اعتقادنا هو أن الطبقة السياسية‬ ‫ل��دي��ن��ا‪ ،‬ف��ي مجمل مكوناتها‪ ،‬ميكنها أن‬ ‫تظهر بصورة أفضل من تلك التي ظهرت‬ ‫بها في الفترة االنتقالية اجلارية‪ ،‬والتي‬ ‫تقتضي التحلي بأكبر قدر من املسؤولية‬ ‫والترفع عن املكاسب الشخصية واحلزبية‬ ‫وعن حتصني املناصب واملواقع الريعية‪،‬‬

‫وذل�����ك ب��ال��ت��ح��ل��ل م���ن ن���زع���ات السيطرة‬ ‫والهيمنة والتفزيع‪ ،‬والتربية على الوعي‬ ‫امل���دن���ي وال��ث��ق��اف��ة امل��ل��ت��زم��ة دميقراطيا‬ ‫واملبادئ الوطنية‪ ،‬والتوقف عن التكالب‬ ‫على الكراسي واالحتكام إلى نبل السياسة‬ ‫كخدمة عمومية مؤسسة على قيم البذل‬ ‫والتضحية من أجل البلد‪.‬‬

‫> > خالد رحموني‬

‫>>‬

‫دالالت المسؤولية السياسية‬ ‫في البناء الديمقراطي‬ ‫إن ال��ص��راع��ات السياسية واحلزبية‬ ‫ال���ض���ي���ق���ة ف����ي امل���رح���ل���ة امل���ب���ن���ي���ة على‬ ‫اإلي��دي��ول��وج��ي��ا يجب أن ت��ت��وق��ف‪ ،‬ويحل‬ ‫محلها ال��وف��اء بالوعود امل��زج��اة وإجناز‬ ‫املمكن منها‪ ،‬وتطبيق البرامج التي مت‬ ‫تسطيرها وال��دع��اي��ة ل��ه��ا‪ ،‬كما أن خدمة‬ ‫الناس يجب أن حتل محل خدمة املطامح‬ ‫النرجسية والغرائزية‪ ،‬ومنطق التنازل‬ ‫ل��ل��وط��ن ف��ي ال��ق��ض��اي��ا ال��ك��ب��رى ه��و الذي‬ ‫ينبغي أن يكون سائدا وأن يرافقه الكف‬ ‫عن التحدث بلغة حربية وبطولية وعنترية‪،‬‬ ‫وأعني لغة املنتصر واملنهزم‪ ،‬ألن الرابح‬ ‫األك��ب��ر ه��و ال��وط��ن ال غ��ي��ر‪ ،‬وبالتالي فال‬ ‫األغلبية يجب أن تهيمن وال األقلية يحق‬ ‫لها أن حتتكر املشهد ومت���ارس ابتزازا‬ ‫وال ضغطا من األسفل وال حتى مساومة‬ ‫بعيدة عن منطق ميزان القوى احلقيقي‬ ‫والدميقراطي على األرض‪.‬‬ ‫إن ش�����روط االن���ع���ت���اق م���ن اخلطاب‬ ‫السياسي املبتذل ه��ي التحليل النقدي‬ ‫لالحتجاجات اليومية وتركيز االنتباه‬ ‫على املطالب الشعبية احلقيقية والفعلية‪،‬‬ ‫ومعاجلة أزمات العطالة والتعليم والصحة‪،‬‬ ‫واإلس��ه��ام من ط��رف اجلميع في تأسيس‬

‫ال�رصاعات ال�سيا�سية واحلزبية ال�ضيقة يف املرحلة املبنية على الإيديولوجيا‬ ‫يجب �أن تتوقف‪ ،‬ويحل حملها الوفاء بالوعود املزجاة و�إجناز املمكن‬ ‫منها‪ ،‬وتطبيق الربامج التي مت ت�سطريها‬

‫اخلالفات بني الصقور واحلمائم في إيران بشأن أمريكا تطفو على السطح‬

‫ليست الواقعة جديدة؛ فمنذ بداية ثمانينيات‬ ‫القرن املاضي كان يتظاهر في رابع نونبر من كل‬ ‫سنة آالف اإليرانيني بالقرب من املبنى الذي كان‬ ‫سفارة الواليات املتحدة في طهران‪ ،‬في الذكرى‬ ‫> > «عن إسرائيل اليوم» > >‬ ‫ال��س��ن��وي��ة ل��ل��س��ي��ط��رة ع��ل��ى ال��س��ف��ارة واحتجاز‬ ‫عشرات من العاملني فيها رهائن ملدة ‪ 444‬يوما‪.‬‬ ‫وامل��راس��ي��م ����ع��روف��ة‪ ،‬فهناك خطب تشهير على ‪ .1979‬ولم حتارب الواليات املتحدة إيران قط ولم‬ ‫ح��رب��ة احل��ض��ارة الغربية ال��ف��اس��دة؛ واملستوى‬ ‫ألسنة قادة إيرانيني بالواليات املتحدة وإسرائيل‪ ،‬تقتل إيرانيني ما عدا قليلني‪ ،‬وأكثرهم على غير‬ ‫ال��ث��ان��ي ه��و ع�لاق��ة ال���والي���ات امل��ت��ح��دة بإيران‪،‬‬ ‫وص��ي��ح��ات "امل����وت ألم��ري��ك��ا‪ ،‬امل����وت إلسرائيل" عمد‪ .‬وهو حكم إسرائيل أيضا‪ .‬وفي مقابل ذلك‪،‬‬ ‫فالنظام يرى أن أمريكا هي أول عدو إليران وهي‬ ‫وإح��راق علميهما‪ .‬ومع مرور السنوات‪ ،‬تضاءل بدأت العراق في ثمانينيات القرن املاضي حربا‬ ‫تسعى إلى إسقاط النظام وتفرض عليه عقوبات‬ ‫وقل عدد املشاركني ضد إي��ران دام��ت ثماني سنوات استعملت فيها‬ ‫اقتصادية وتعمل على تقليص تأثيره في منطقة‬ ‫أثر املظاهرة وأصبحت رتيبة ّ‬ ‫سالحا كيميائيا ومئات الصواريخ على إيران‬ ‫اخلليج وتهدد باستعمال القوة العسكرية عليه‪.‬‬ ‫فيها بالتدريج‪.‬‬ ‫لكن التظاهرة ف��ي ه��ذه السنة بالقرب من وقتلت ‪ 210‬آالف إيراني على األق��ل‪ .‬ورغ��م ذلك‬ ‫وكل ذلك طور في إيران عالقة عداء وشك عميق‬ ‫السفارة استرعت انتباها خاصا لسبب مزدوج‪ .‬تهتف اجلموع في إي��ران "امل��وت ألمريكا‪ ،‬املوت‬ ‫في األمريكيني تستمد‪ ،‬في جملة ما تستمد منه‪،‬‬ ‫وكانت في هذه املرة أكبر تظاهرة منذ سنوات‪ ،‬إلسرائيل"‪ ،‬ال "املوت للعراق"‪.‬‬ ‫من حقيقة أنه تطورت في الواليات املتحدة أيضا‬ ‫وينبع الغضب املوجه إلى الواليات املتحدة‬ ‫نظرة سلبية إلى إيران‪ .‬إن القطيعة مع الواليات‬ ‫وش��ارك فيها ‪-‬وليس ذلك صدفة‪ -‬عشرات آالف‬ ‫املتحدة منذ كانت الثورة تفضي إلى إضرار عظيم‬ ‫األشخاص‪ .‬وأهم من ذلك أنها متت وبني يديها م���ن م��س��ت��وي�ين‪ ،‬ف��ه��ن��اك ف���ي األس�����اس املستوى‬ ‫بإيران‪ .‬وقد كان استعمال احلظر الغربي على نقل‬ ‫ب��دء احمل��ادث��ات امل��ب��اش��رة ب�ين ال��والي��ات املتحدة اإليديولوجي ‪ -‬الديني‪ ،‬فالنظام ومؤيدوه يرون‬ ‫السالح إلى إيران من العوامل املهمة في فشلها‬ ‫وإيران‪ ،‬وتبني أنه رغم حتسن اجلو بينهما يوجد أن ال��والي��ات املتحدة هي ج��ذر الشر في العالم‪،‬‬ ‫في حربها ضد العراق‪ .‬والعقوبات االقتصادية‬ ‫في القيادة العليا للنظام من يهتم بإفساد الفرح‪ .‬وعداؤها من أبرز رموز الثورة اإلسالمية‪ .‬وهم‬ ‫تسبب ضررا باهظا لالقتصاد اإليراني‪ .‬وحتتاج‬ ‫إن اخلطبة امل��رك��زي��ة ف��ي التظاهرة ل��م يخطبها ي���رون أن ال��غ��رب ه��و امل��ص��در ال��رئ��ي��س ألمراض‬ ‫صناعة النفط ‪-‬وه��ي العمود الفقري القتصاد‬ ‫شخص رسمي كما في املاضي‪ ،‬بل سعد جليلي املجتمع اإليراني‪ ،‬وأن الواليات املتحدة هي رأس‬ ‫ال���ذي أج���رى احمل��ادث��ات ف��ي ال��ش��أن ال���ذري في‬ ‫حينه‪ ،‬لكن من الواضح أنه لو كان النظام معنيا‬ ‫يجب على النظام الإيراين �أن ُيح�سن الو�ضع االقت�صادي‪ ،‬ومن الوا�ضح له �أن‬ ‫مبنع التظاهرة الكبيرة ملا متت‪.‬‬ ‫ليس الهجوم املنظم على الواليات املتحدة‬ ‫الطريق �إىل ذلك متر ب�إحراز ت�سوية يف ال�ش�أن الذري تقت�ضي تنازالت �أي�ضا‪ .‬بيد �أنه‬ ‫وإس��رائ��ي��ل مفهوما م��ن تلقاء ذات���ه‪ .‬فقد كانت‬ ‫إيران حليفة مركزية للواليات املتحدة إلى سنة �إىل جانب هذا االعرتاف ما زال اجلناح املتطرف يحركه العداء وال�شك يف �أمريكا‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)2/2‬‬

‫تفتقر بعض مكوناتها إلى الكفاءة واخلبرة‬ ‫الالزمتني لتدبير الشأن احلكومي‪ ،‬وهذا‬ ‫االعتقاد له جانب من الوجاهة‪ ،‬لكن قد‬ ‫ي��ك��ون وج���وده���م مكسبا أي��ض��ا لكونهم‬ ‫سيشكلون وص��ل ض��م��ان لألوليغارشيا‬ ‫العاملية وللبنك الدولي ولتأكيد أن املغرب‬ ‫سيتماهى ويخضع إلم�لاءات املؤسسات‬ ‫املالية العاملية‪.‬‬ ‫وت��ع��ال��وا ب��ن��ا نتمعن ف��ي تصريح‬ ‫وزي��ر االقتصاد واملالية محمد بوسعيد‬ ‫في جوابه إزاء مناقشة النواب البرملانيني‬ ‫ملشروع القانون امل��ال��ي‪ ،‬فقد خاطب هذا‬ ‫الوزير النواب بلغة واضحة في البرملان‬ ‫قائال إن "بلدنا في أزمة‪ ،‬وفي األزمة ال مكان‬ ‫للمزايدات السياسية"‪ ،‬وأض��اف أن "على‬ ‫املغاربة أن يتذكروا كيف أن بلدانا‪ ،‬كانت‬ ‫إلى عهد قريب مثاال في التنمية‪ ،‬سرحت‬ ‫امل��وظ��ف�ين وخفضت م��ن األج����ور"‪ ،‬منبها‬ ‫إل��ى أن "احل��دي��ث عن اخلضوع إلمالءات‬ ‫املؤسسات املالية الدولية ال يجب أن يؤخذ‬ ‫على أن��ه م��ح��رم‪ ،‬فهناك دائ��م��ا ضمانات‬ ‫تطلب‪ ،‬وهناك دائما مفاوضات تقوم على‬ ‫األخذ والرد"‪.‬‬ ‫ن���ع���م إع����ط����اء ض���م���ان���ات للجهات‬ ‫املانحة للقروض بأن املغرب لن يفي فقط‬ ‫بالتزاماته إزاء هذه اجلهات بل هو منخرط‬ ‫في سياق العوملة النيوليبرالية املتوحشة‬ ‫بداللة تعيني وزراء من أبناء األوليغارشيا‬ ‫وال���ب���اط���رون���ا وال���ت���ك���ن���وق���راط‪ ،‬وإط��ل�اق‬ ‫تصريحات من قبيل أن البنك الدولي شريك‬ ‫يلزم الوفاء بالتزاماته وشروطه والشروع‬ ‫فعليا في تنفيذ توجهاته والتعامل ريعيا‬ ‫م��ع امل��ق��ت��ن��ع�ين ب��س��ي��اس��ات��ه م��ن أصدقاء‬ ‫األول��ي��غ��ارش��ي��ا ال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬مم��ا يعني أننا‬ ‫إزاء حكومة تبحث عن أن حتظى برضى‬ ‫البنك الدولي ومن يقف وراءه‪ .‬وأستطيع‬ ‫أن أق��ول ب��دون مغامرة إن ه��ذه احلكومة‬ ‫ستذهب بعيدا في تبني وجهة نظر البنك‬ ‫الدولي واخلضوع لضغوطاته‪.‬‬

‫التعاق ُد على إصالح الدولة وبناء ُ منوذج تنموي بديل ٌ‬ ‫رهان حاسم في املرحلة (‪)2/1‬‬ ‫إن ال��دمي��ق��راط��ي��ة ‪-‬ك��اخ��ت��ي��ار ومنط‬ ‫لتدبير احل��ك��م وعقلنة ال��ص��راع��ات وعقد‬ ‫التسويات والتعاقدات الكبرى‪ -‬أكبر من أن‬ ‫تكون مجرد رخصة لالحتفاء باالختالف‪،‬‬ ‫ف��ه��ي ن��ظ��ام س��ي��اس��ي م��ن ال��ث��ق��ة املتبادلة‬ ‫وااللتزامات األخالقية املشتركة‪.‬‬

‫>> نبيل البكيري >>‬

‫مقومات العيش املشترك وتطوير أدوات‬ ‫التضامن االجتماعي وتنويع أشكال الفعل‬ ‫العمومي والشروع في تطهير املؤسسات‬ ‫م��ن ال��ف��س��اد وال��ع��ط��ال��ة اإلن��ت��اج��ي��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫بإذكاء ثقافة العمل واإلجناز والعطاء‪.‬‬ ‫إن أه��م امل��ع��اول النظرية املمكنة هو‬ ‫تخليص السياسة من قيم وثقافة االلتزام‬ ‫االج��ت��م��اع��ي وم��ا ي��راف��ق ذل��ك م��ن مظاهر‬ ‫العنف الرمزي واللفظي والكذب العمومي‬ ‫واإلش���اع���ة وات��ب��اع األه����واء والشعارات‬ ‫الفضفاضة التي تغذي الفنت واالنقسامات‬ ‫بني القوى السياسية واملدنية‪ .‬وفي املقابل‪،‬‬ ‫يجدر بالفاعلني االجتماعيني والسياسيني‬ ‫التحلي مبنطق احلكمة العملية والعقل‬ ‫النقدي الناضج والفاعل واملعنى املقصود‬ ‫واإلرادة املشتركة ف��ي ال��ب��ن��اء واالرتقاء‬ ‫باملواطن والوطن‪.‬‬ ‫إن اإلش��ك��ال الرئيسي ال��ذي يجب أن‬ ‫ينشغل ب��ه التفكير ال��س��ي��اس��ي ف��ي هذه‬ ‫املرحلة اجل��دي��دة م��ن التطور السياسي‬ ‫لشعبنا‪ ،‬هو حتسني األوضاع االجتماعية‬ ‫وإي�لاء أهمية قصوى للتكافؤ واملساواة‬ ‫ف��ي ال��ف��رص واحل��ق��وق ب�ين األف����راد على‬ ‫املستوى املعيشي وحتت مظلة القانون‪،‬‬ ‫واالبتعاد عن التمركز اجلهوي والتعصب‬ ‫اإلي����دي����ول����وج����ي‪ ،‬وال����ك����ف ع����ن البحث‬ ‫ع���ن امل��ص��ل��ح��ة احل��زب��ي��ة احمل�����دودة وعن‬ ‫استعراض القوة الشعبية وعضالت املال‬ ‫السياسي والوجاهي والقرب من مراكز‬ ‫النفوذ والتفرد السلطوي‪.‬‬ ‫إن ال���ن���ق���اش ب�ي�ن ال��س��ي��اس��ي�ين من‬ ‫امل����ف����روض أن ي��ت��وج��ه ص����وب تأسيس‬ ‫وصياغة منط املجتمع الذي يريد الشعب‬ ‫تدشينه‪ ،‬والنموذج التنموي الذي نتغيا‬ ‫جميعا بناءه‪ ،‬ومنوال التحديث والتطوير‬ ‫الذي يالئم هذه املرحلة االنتقالية ويدمج‬ ‫اجل��ه��ات احمل��روم��ة وامل��ن��اط��ق املهمة في‬ ‫ال���دورة االق��ت��ص��ادي��ة والتنموية ويحقق‬ ‫االعتراف املتبادل واملساواة بني الفئات‬ ‫والشرائح واألجيال والطبقات‪.‬‬ ‫إيران‪ -‬على عجل إلى استثمارات وتكنولوجيا‬ ‫غربية‪ .‬وحتتاج إيران قبل كل شيء إلى مواجهة‬ ‫حقيقة أن ال��ق��وة العظمى األم��ري��ك��ي��ة تهددها‬ ‫تهديدا استراتيجيا‪ .‬وم��ع ذل��ك‪ ،‬يصد النظام‬ ‫اإليراني عن حتسني العالقات باإلدارة األمريكية‬ ‫خشية أن يفقد بذلك أحد الرموز املهمة للثورة‬ ‫اإلسالمية‪.‬‬ ‫وينبع بدء التحادث مع اإلدارة األمريكية في‬ ‫األسابيع األخيرة من العقوبات املثقلة‪ .‬يجب على‬ ‫النظام اإليراني أن ُيحسن الوضع االقتصادي‪ ،‬ومن‬ ‫الواضح له أن الطريق إلى ذلك متر بإحراز تسوية‬ ‫في الشأن الذري تقتضي تنازالت أيضا‪ .‬بيد أنه‬ ‫إلى جانب هذا االعتراف ما زال اجلناح املتطرف‬ ‫وعلى رأسه الزعيم الروحي علي خامنئي وقيادة‬‫حرس الثورة‪ -‬يحركهمالعداء والشك في الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬وهو مستعد لدفع الثمن الذي يصاحب‬ ‫القطيعة معها‪ .‬وهذا هو الذي دعا هذه اجلهات‬ ‫إلى أن متنع الرئيس اجلديد روحاني ‪-‬املعدود‬ ‫ضمن أولئك الذين يريدون التوصل إلى محادثة‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة‪ -‬م��ن ل��ق��اء أوب��ام��ا ول��و ألجل‬ ‫املصافحة‪ ،‬بل إن حرس الثورة ح��ذروا روحاني‬ ‫علنا من أن يتنازل للواليات املتحدة في القضية‬ ‫الذرية‪ ،‬وق��ال خامنئي إن املكاملة الهاتفية التي‬ ‫أج��راه��ا أوب��ام��ا مع روح��ان��ي ‪-‬ب��دال عن اللقاء‪-‬‬ ‫كانت خطأ‪ .‬ويلحق بذلك أن اجل��ن��اح املتطرف‬ ‫هو الذي وقف أيضا وراء التظاهرة الكبيرة في‬ ‫طهران لينقل رسالة أنه ينبغي عدم املبالغة في‬ ‫محادثة الواليات املتحدة‪.‬‬

‫ول��ق��د ج���اء امل���ش���روع امل��ال��ي للسنة‬ ‫املقبلة ليؤكد هذا التوجه من خالل منح‬ ‫األوليغارشيا والباطرونا في زمن األزمة‬ ‫��ازات ل��م تنلها ح��ت��ى في‬ ‫وال���ش���دة ام���ت���ي� ٍ‬ ‫السنوات اخل��وال��ي‪ ،‬وه��ذا م��ا أش��ار إليه‬ ‫االقتصادي جنيب أقصبي في حوار أجرته‬ ‫معه يومية "أخبار اليوم" ‪ 26/-27‬أكتوبر‪-‬‬ ‫سواء من خالل حديثه عن الضريبة على‬ ‫ال��ق��ط��اع ال��ف�لاح��ي أو ع��ن ال��ه��داي��ا التي‬ ‫منحها املشروع املالي للباطرونا أو عن‬ ‫االستثناءات الضريبية التي منحت لها‪.‬‬ ‫على سبيل الختم‬ ‫ما يراد منا اليوم هو أن يؤدي الفقراء‬ ‫ثمن إخفاقات االقتصاد النيوليبرالي املعولم‬ ‫الذي عولم الفقر لفائدة أوليغارشيا عاملية‬ ‫وأخرى محلية لم تكن يوما على استعداد‬ ‫أي من امتيازاتها ومكاسبها‪.‬‬ ‫ألن تفرط في ٍ ّ‬ ‫وبعد عقود من التمييز اإليجابي والريع‬ ‫لصالح الباطرونا واألوليغارشيا‪ ،‬وفي‬ ‫سياق من األزم��ة االقتصادية العاملية‪ ،‬ما‬ ‫زال هؤالء يطالبون بأن يتضامن الفقراء‬ ‫مع األغنياء ال العكس‪ ،‬أي أنهم يطالبون‬ ‫ب��أن ي���ؤدي ال��ف��ق��راء ثمن إخ��ف��اق منوذج‬ ‫اقتصادي وتنموي ويرفضون التخلي ولو‬ ‫على النزر اليسير من امتيازاتهم وريعهم‪.‬‬ ‫املغرب في مأزق وحرج كبير‪ .‬وملواجهة‬ ‫امل��أزق ورفع احل��رج‪ ،‬أقول مرة أخرى إنه‬ ‫قد آن األوان لنفكر في املغرب ومستقبله‬ ‫بطريقة أخ���رى بعيدا ع��ن االستقطابات‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة وال��ت��ج��اذب��ات ال��ت��ي ل��ن جنني‬ ‫منها س���وى ال��ت��راج��ع وال���ه���وان وذهاب‬ ‫ال��ري��ح‪ .‬مشاكل املغرب وانتظاراته أكبر‬ ‫بكثير من أن يستطيع مواجهتها فصيل‬ ‫سياسي لوحده‪ ،‬ومن هنا ملحاحية توحيد‬ ‫اجلهود ورفع التعبئة وإعادة االعتبار إلى‬ ‫السياسة وإلى العملية السياسية برمتها‬ ‫وإجناح االنتقال إلى الدميقراطية وإحقاق‬ ‫دولة اإلنسان‪.‬‬

‫التدبير املفوض واإلقالع‬ ‫االقتصادي الترابي‬

‫(‪)2/1‬‬

‫> > العباس الوردي > >‬

‫يعتبر التدبير املفوض من األساليب احلديثة لتسيير‬ ‫املرافق العمومية‪ ،‬وخاصة منها احمللية‪ .‬وقد ظهر مصطلح‬ ‫تفويض املرفق العمومي أول األمر بفرنسا في دورية ‪ 7‬غشت‬ ‫‪ 1987‬املتعلقة بتدبير امل��راف��ق احمللية‪ ،‬واستخدم املشرع‬ ‫الفرنسي تفويض امل��رف��ق ال��ع��ام ‪Délégation du‬‬ ‫‪ service public‬في قانون ‪ 6‬فبراير ‪ 1992‬اخلاص‬ ‫ب���اإلدارة الالمركزية للجمهورية‪ ،‬حيث ف��رض ه��ذا القانون‬ ‫بعض الشروط اإلجرائية في إبرام عقود تفويض املرفق العام‬ ‫من قبل اجلماعات احمللية‪ ،‬كما أقر مبدأ العالنية السابقة‪.‬‬ ‫غير أن قانون ‪ 29‬يناير ‪ 1993‬اخلاص بالوقاية من الرشوة‬ ‫ووضوح احلياة االقتصادية واملساطر العمومية قطع شوطا‬ ‫كبيرا في تطوير الفكرة‪ ،‬حيث وس��ع نطاق عقود تفويض‬ ‫املرافق العامة ليشمل العقود التي يبرمها كل شخص عام‪،‬‬ ‫كما استخدم املشرع نفس املصطلح في القانون الصادر في ‪2‬‬ ‫فبراير ‪ 1995‬املتعلق بتقوية البيئة‪ ،‬وقانون ‪ 4‬فبراير ‪1995‬‬ ‫املتعلق بالصفقات العمومية‪ ،‬وتفويضات املرفق العام‪.‬‬ ‫أم��ا ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬فقد ب��دأ العمل بالتدبير امل��ف��وض منذ‬ ‫التسعينيات‪ ،‬وذلك نظرا إلى التحوالت الكبرى التي عرفها‪،‬‬ ‫وخاصة على صعيد تدبير الشأن العام‪ ،‬إذ مت البدء في تطبيق‬ ‫مقتضيات قانون اخلوصصة ال��ذي أدخ��ل ثقافة اقتصادية‬ ‫ج��دي��دة إل��ى امل��غ��رب‪ ،‬وه��ك��ذا وق��ع امل��غ��رب أول عقد للتدبير‬ ‫املفوض سنة ‪ 1997‬بني املجموعة احلضرية للدار البيضاء‬ ‫وشركة ‪ La lyonnaise des eaux‬والذي مبوجبه‬ ‫حتول تدبير مرفق توزيع املاء والكهرباء والتطهير السائل‬ ‫إلى هذه الشركة ملدة ‪ 30‬سنة‪.‬‬ ‫ي��ب��ق��ى جل���وء ال��س��ل��ط��ة ال��ع��م��وم��ي��ة إل���ى ت��ف��وي��ت بعض‬ ‫القطاعات احليوية إلى الشركات اخلاصة من أجل تسييرها‬ ‫نتيجة لعدة أس��ب��اب‪ ،‬ف��إذا كانت فرنسا ق��د جل��أت إل��ى هذا‬ ‫األسلوب إلعادة تأهيل املرافق العامة احمللية ألن لها رهانات‬ ‫كبرى تتمحور حول االحتاد األوربي‪ ،‬فإن اللجوء إلى التدبير‬ ‫املفوض في املغرب أملته التحوالت الكبرى للنظام العاملي‬ ‫اجلديد وإك��راه��ات املؤسسات املالية‪ ،‬حيث أصبح املغرب‬ ‫مطالبا بتلميع صورته على الصعيدين الداخلي واخلارجي‪،‬‬ ‫هذا باإلضافة إلى نهج الدولة لسياسة التخلي‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫غياب الوسائل اللوجستيكية وقصور املقاربة الكالسيكية‬ ‫البحتة في تسيير املرافق العمومية احمللية‪ ،‬خاصة إذا ما‬ ‫علمنا بأن هذه األخيرة تعاني من ضعف االستثمار وسوء‬ ‫التدبير وارتفاع تكاليف التمويل‪.‬‬ ‫وفي املضمار نفسه‪ ،‬ال بد من التذكير بأن املشرع املغربي‬ ‫أو االجتهاد القضائي لم يقم بإعطاء أي تعريف للتدبير‬ ‫املفوض‪ ،‬باستثناء ما مت التنصيص عليه في املادة الـ‪ 39‬من‬ ‫امليثاق اجلماعي ‪ ،78.00‬حيث مت ذكر املرافق والتجهيزات‬ ‫العمومية احمللية التي يقرر املجلس في أسلوب تدبيرها‬ ‫عن طريق الوكالة املباشرة والوكالة املستقلة واالمتياز وكل‬ ‫طريقة أخ��رى من طرق التدبير املفوض للمرافق العمومية‬ ‫طبقا لألنظمة املعمول بها‪ ،‬كما أنه وإلى حدود سنة ‪ 2004‬لم‬ ‫يكن هناك أي قانون ينظم عقود التدبير املفوض‪ ،‬وبذلك ظلت‬ ‫الترسانة القانونية مبتورة‪ ،‬علما بأن مجموعة من املرافق‬ ‫العمومية قد مت تفويت تدبيرها إلى اخلواص‪.‬‬ ‫وإذا كانت فرنسا قد حاولت تقنني التدبير املفوض‪ ،‬ولو‬ ‫بطريقة غير مباشرة من خالل بعض القوانني‪ ،‬فإن املغرب‬ ‫أح���ال ه��و أي��ض��ا على أس��ل��وب التدبير امل��ف��وض ف��ي بعض‬ ‫القوانني على سبيل اإلش��ارة فقط‪ ،‬وهكذا عرف هذا األخير‬ ‫التدبير املفوض كممارسة ملا يناهز عشر سنوات‪ ،‬إذ كان‬ ‫ميالد القانون ‪ 54-05‬املتعلق بالتدبير املفوض منذ تاريخ‬ ‫‪ 14‬فبراير ‪.2006‬‬ ‫إن ص��دور القانون ‪ 54-05‬املتعلق بالتدبير املفوض‬ ‫ل��ل��م��راف��ق ال��ع��ام��ة‪ ،‬ليعد ح��دث��ا ب����ارزا ف��ي مسلسل التنمية‬ ‫االقتصادية الترابية‪ ،‬ال لشيء إال ألن��ه ق��د ج��اء ف��ي الوقت‬ ‫املناسب لسد فراغ تشريعي في مجال تسيير املرافق العامة‬ ‫وممارسات تواترت في غياب تام ملقتضيات‬ ‫سلوكات‬ ‫وضبط‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫قانونية خاصة بهذا األسلوب‪.‬‬ ‫ه��ذا‪ ،‬ويجسد التدبير املفوض إح��دى احل��االت النادرة‬ ‫في بالدنا‪ ،‬التي تكشف عن تأخر القانون عن الواقع‪ .‬إال أن‬ ‫املشرع تدارك ذلك ووضع إطارا قانونيا عاما وواضحا‪ ،‬ارتقى‬ ‫بأسلوب التدبير املفوض إل��ى املستوى املؤسساتي‪ ،‬حيث‬ ‫أصبح هذا األسلوب خاضعا لتنظيم محكم ومفصل‪ ،‬يطبق‬ ‫على مراكز األط��راف املعنيني به‪ ،‬ويضبط عالقتهم‪ ،‬ويحدد‬ ‫نوعية ومستوى اخلدمات املقدمة إلى املرتفقني‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


09

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø11Ø12 ¡UŁö¦�« 2217 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« nOF{ ÊU1« º  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

wHODÝ« ‰ULł

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

d¹dײ�« W¾O¼ W²ÝuÐ bLŠ√ º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íd−(« vHDB� º V×� t�ù«b³Ž º Í—U−��« ÍbN*« º VNA� œUN½ º wLÝd�« bL×� º `�U� X¹√ ÿuH×� º ŸdA�« bL×� º …d²� —œUI�« b³Ž º ‚Ë—“ v{— º  —U9uÐ WLOKŠ º œ«bŠ√ bL×� º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º oO�— ‰öł º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

ÍË«d~�« Í bN*« º wMI²�« r�I�« wHD� dŁu� º wÐUD(« bL×�º fOMÐ rO¼«dЫ º w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º V¼UýuÐ bOLŠ º rEF�« b�Ë bL×� º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

5Ð WOÐdF�« W�_«  U¹bײ�«Ë  U�UIײÝô«

º º bO��« Ê«u{— º º

‚«d²�ô« —U³²ŽUÐ ¨åWOÐdF�« W??�_«ò sŽ Y¹b(« “ËU−²�«Ë WG�U³*« s� ÊuJ¹ b� ‚«dF�«Ë 5D�K�Ë U¹—uÝ q¦� Èd³J�« qzU�*« w�  UDK��« Èu²�� vKŽ q�U(« Í√d�« sŽ UMŁb% Ë√ UMEŠô «–≈ «“ËU??& bF¹ ô d??�_« Ê√ bOÐ ¨Ê«œu??�?�«Ë dz«e'«Ë ¨rJ(« WLE½QÐ WIKF²*« Èd³J�« U¹UCI�« w� bŠu�Ë d¼Uþ ÂUF�« Í√d�U� ¨wÐdF�« ÂUF�« WOL¼√ s� ’UI²½« ÊËbÐË ÆWOK³I²�*«  UNłu²�«Ë ¨r�UF�«Ë rOK�ù« l� …“—U³�«  UHK*«Ë  UNłu²�U� ¨ «—u¦�« q³� U� s�“ w� tMŽ UC¹√ Êü« nK²�� d�_« ÊS� ¨Á—Ëœ Ë√ bŠ√ wLOK�ù« d??šü« ·dD�« tK¦1 Íc??�« ·«eM²Ýô«Ë ‰UO²Šô«Ë VBM�« WN' W×{«Ë vKŽ ÊUŽ“UM²¹ ÊUŽËdA� „UM¼ œUŽ U� ¨`{Ë√ …—U³FÐË ÆWOÐdF�« WŠU��« vKŽ w�Ëb�«Ë ZOK)« ‰Ëœ ÁœuIð Íc�« u¼ bŠ«Ë wÐdŽ ŸËdA� „UM¼ qÐ ¨wÐdF�« r�UF�« w� ¡UM³�« ‚«dF�UÐ œu�¹ Íc�«Ë p�cÐ t²OL�ð X×� «–≈ ¨ådšü« ŸËdA*«ò U�√ ÆW¹œuF��« W�UŽeÐ ¨U�«d²š«Ë WOF³ð ¨WM��« 5O�öÝù« iFÐ tF�Ë ¨ÊUM³KÐ tK�« »eŠ d³ŽË U¹—uÝË dN−¹ u¼Ë ¨w½«d¹≈ ŸËdA� uN� ¨wŽË WK�Ë W�ULŽ ¨v�«bI�« ©°»dF�«® 5O�uI�« iFÐË d¼UE²¹ t½≈ rŁ ÆZOK)« ‰Ëb� ¡«bF�« d³Ž »dFK� ¡«bF�«Ë ¨ UOK�_« n�U%Ë rO�I²�UÐ Í—u��« ÂUEM�« „uKÝ dOž p�– vKŽ t� b¼«uý ôË ¨w½b*« rJ(«Ë d¹dײ�« …œ«—S??Ð  d�«u²� ¨wJ�U*« ÂUE½ ULNO�≈ rC½« b�Ë °w½«d¹ù« wM¹b�« ÂUEM�«Ë tK�« »eŠ ÂUE½Ë «Ëb¹e¹ wJ�Ë ÆrO�I²�«Ë q²I�« s� b¹e* WO×OK�²�«Ë W¹dA³�«Ë W¹œU*«  UO½UJ�ù« rN�  U�U�I½ô«Ë 7H�« «Ëb� bI� ¨©WM��«Ë »dFK� rN²O¼«d� V³�Ю U½U¹UC� lOOCð s� U¹—uÝË ‚«dF�« w� rN� r¼dO−NðË ”UMK� rNK²� v�≈ W�U{≈ ¨sLO�«Ë s¹d׳�« v�≈ WŠ«dÐ Àbײð w²�« W¹œU%ô« UOÝË— w�Ëb�« Èu²�*« vKŽ —u;« «c¼ WKE�Ë ÆÊUM³�Ë ¨WO½UM³K�«Ë W¹—u��« qŠ«u��« vKŽ “UG�« sŽ «—uÞË ¨f�–uŁ—_« W¹ULŠ sŽ …—Uð Êü« ¨WOM¹œ W�Ëœ UN½√ ÷ËdH*« s� w²�«Ë ¨Ê«d¹≈ l� w−Oð«d²Ýô« n�Uײ�« sŽ U¦�UŁ «—uÞË °ÂuO�«Ë  UO�u��« ÂU¹√ WOM¹b�« ‰Ëb�« Êu¼dJ¹ ”Ëd�«Ë åÊ«ušù«ò ÂU??¹√ 5¹dB*« WÝU��« iFÐ rNMOÐË ¨»d??F?�« s� o¹d� bI²Ž« bI� l� U� Ÿu½ s� åW¹u�ðò v�≈ ‰u�u�« sJ1 t½√ ¨ZOK)« WÝUÝ iFÐË qÐ ¨ÂuO�«Ë bI²Ž« UL� ªoIײ¹ r� p�– s� U¾Oý sJ� ¨U¹—uÝ w� v²Š rN(UB� vŽd𠨔Ëd??�« U¾Oý Ê√ bOÐ ¨w½UŠË— bNŽ w� Ê«d¹≈ l� ¡wý v�≈ ‰u�u�« sJ1 t½√ »dF�« iFÐ qE²�¹ å—u×�ò vKŽ ÊuKB×¹ rN½��� t³³�� ”Ëd�« l� qAH�« U�√ ÆqB×¹ s� p�– s� ¨ÊuF�b¹ s¹c�« r¼ ÊuOJ�U*«Ë ÊuO½«d¹ùU� ªU¾Oý «uHKJ²¹ Ë√ «Ëd��¹ Ê√ ÊËœ rNÐ W¹ULŠ U¹UC�Ë ÆÊuF�b¹ s¹c�« r¼ «u½U� ”Ëd�« ÊS� wðUO�u��« œU%ô« ÂU¹√ w� U�√ WO³Fý  «– qzU�� w¼ ©wM��« w�öÝù«® »U??¼—ù«Ë WO�u�_« WŽ—UB�Ë  UOK�_« wHzUD�« ¨w½«d¹ù« ÂUEM�«Ë ¨lOEH�« wHzUD�« ¨bÝ_« ÂUE½ Ê√ bŠ v�≈ ¨r�UF�« w� ÂuO�« r¼ ÊöðUI¹ WIH� »dG�« vKŽ ÊU{dF¹ ¨wÐdF�« r�UF�« w�Ë w½«d¹ù« qš«b�UÐ qðUI�« p�c�Ë °w½U*√Ë w½UD¹dÐË wÝË—Ë wJ¹d�√ wÐdž rŽbÐ åWM��« 5¹dOHJ²�«ò U¼UC²I0 d�c²¹ ô v²Š W�ËUI*«Ë WF½UL*« sŽ W¹UŽb�« qO³Ý vKŽ v²Š U¾Oý ÊôuI¹ «œUŽ U� UIKD¹ r� ULN½√ U�uBšË ¨rNOKŽ «dDš öJA¹ Ê√ sJ1 ULN½√ ÊuOKOz«dÝù«Ë »dG�« U/≈ o¹dH�« «c¼ l� »dF�« s×M� ¨«cJ¼Ë Æ2006 ÂUŽ cM� qOz«dÝ≈ vKŽ …bŠ«Ë W�U�— rÝ« X% ÊËdDO�¹ «u½U� YOŠ ¨ «—u¦�« q³� U� s�“ w� bL−²�« b¹dð WN³ł tł«u½ rO�I²�«Ë q²I�«Ë VŽd�« ÊËdAM¹Ë ¨…ež vKŽË WOÐdŽ ‰Ëœ ÀöŁ vKŽ W�ËUI*«Ë WF½UL*« fO� rNF� d�_«Ë Æ «—u¦�« bFÐ ”Ëd�« rNO�≈ nO{√ b�Ë ÆÈdš√ WOÐdŽ ‰Ëœ …bŽ w� vKŽ rN� ”Ëd�« qOKEð V³�Ð ôË ¨W¹dJ�F�«Ë W¹œU*« rNðUO½UJ�≈ V³�Ð fO� ¨öNÝ W×K�� WOÐdŽ WOFOý  ULOEMð vKŽ ÊËbL²F¹ rN½_ qÐ ªwLOK�ù«Ë w�Ëb�« 5¹u²�*« ¨UNHF{Ë ‰Ëb�« …u� V�×Ð ¨wÐdF�« r�UF�« ¡U×½√ dzUÝ w� U¼ËdA½ ¨W×K�� dOžË °Ê«œu��«Ë ÊUM³� 5Ð U� w�Ë ¨UN²LE½√ `�UB�Ë …uD��« tł«u¹ w½UŠË— Êú� ¨b¹b'« w½«d¹ù« bNF�« s� …œU�ù« sJ1 s� «–U* U�√ p�c�Ë Æ¡wý q� ÊuJK1 rN½_ r¼¡UG�≈ lOD²�¹ s� u¼Ë ¨Í—u¦�« ”d×K� WOKš«b�« s� ÃËd)« w¼Ë ¨UNO�≈ ÊËdDC� r¼ W�œU³0 ÂuO�« Êu�uI¹ ≠w¾M�Uš ·«dýSÐË≠ w½UŠË— —«b??�≈Ë ¨VFA�« vKŽ jGC�« nOH�ð w� ‰U−*« ÕU��ù w½«d¹ù« qš«b�« ÊuI³OÝ p�– qÐUI� w� rNMJ� ¨—UB(«Ë ÍËuM�« ÊQAÐ 5OJ¹d�_« l� ÷ËUH²�« vKŽ ¨w½ULOKÝ ‰«dM'« ‰U� bI� Æd¦�√Ë bIŽ ‰öš tO� «ËdA²½« Íc�« wÐdF�« ×U)« w� ¨WÝUzd�«  UÐU�²½« q³� WOÐdF�« —U¹b�« w� wM�_«Ë ÍdJ�F�« —UA²½ô« sŽ ‰ËR�*« ÊU�Ë °UNFOOCð vKŽ bŠ√ ƒd−¹ s�Ë ¨WO½«d¹ù« W�Ëb�« ×Uš  U½«d¹≈ dAŽ lM� t½≈ U� tMJ� ¨W¹u�Ë√ W¹œuF��UÐ  U�öF�« Ê≈ ¨»U�²½ô« bFÐË tÐU�²½« q³� ‰U� b� w½UŠË— °œ«—√ u� v²Š lOD²�¹ s�Ë ¨ÁœuŽË s� U¾Oý oIŠ UN�H½ UO�dð  d³²Ž« Æ5OÐdG�« UNzUHKŠË …bײ*«  U¹ôu�« q³� UO�dð v�≈ qBM�Ë rŁ ÆÂuO�« p�c� «ËœuF¹ r� r¼Ë Æs¹bŽU� ÊuO�öÝù« ÊU� U�bMŽ  «—u¦�« w� UJ¹dý sJ1 w²�« VŽU²*« XO�½ «c¼ w�öÝù« Ê«—u¦K� w½UžËœ—_« ”UL(« …dLž w� UN½≈ U�bMŽË ÆWOKš«b�« W¹uKF�«Ë W¹œdJ�«  UHK*« w� UN� U¼«dO¦¹ Ê√ Í—u��« ÂUEM�«Ë Ê«d¹ù Ê√ Êü« ‰ËU??% w¼Ë ¨‰öA½« t³ý UNKš«œË UO�dð XFł«dð qFH�UÐ qB×¹ p�– √bÐ Ê√ ¨WOJ¹d�_« WÝUO�K� lÝ«u�« ·UAJ½ô« bFÐ `ł—_«Ë ÆÊ«d¹≈ l� åoO�M²�«ò v�≈ œuFð vKŽ UN½√ Í√ ¨‚«dFK� wJ¹d�_« ËeG�« ·—UA� vKŽ UNH�u* UNÐUA� UO�dð n�u� `³B¹ 5¹—u��« 5¾łö�« l� UN�ô¬ sŽ ô≈ Êü« UN� Y¹bŠ ôË ¨·dÞ Í√ l� X�O� Ë√ œUO(« ÆÂU¹√ q³� WO�d²�« W¹—uNL'« fOz— ‰U� UL� ¨—ôËœ Í—UOK� rNOKŽ XIH½√ s¹c�« WOÝU�uKÐb�UÐ mK³ð Ê√ b¹dð wN� ©U�½d� fO�Ë UO½UD¹dÐË® …bײ*«  U¹ôu�« U�√ p�– w� v²Š t½√ v�M½ ô√ wG³M¹Ë ÆsÐô« ‘uÐ ÂU¹√ dJ�F�UÐ tžuKÐ ‰ËU% X½U� U� Ê«d¹≈ s� ö� rO�I²�«Ë ‰ö²Šô« s� …œU??�ù«Ë ËeG�« w� U¼ƒU�dý ÊU� U/S� ÊU�e�«  U¹ôu�« ÊS� p�c�Ë ¨w½«d¹ù« ÍËuM�« s� ô≈ b¹bN²�UÐ dFAð ô qOz«dÝ≈Ë ÆqOz«dÝ≈Ë t²KE�Ë w½«d¹ù« o¹dH�« Ë√ ¨ÊËdšü« U�√ ÆWOŠUM�« ÁcN� UOÝU�uKÐœ UN�b�²Ý …bײ*« ¨tF� W¹u�²�« vKŽ …dB� UNMJ� ¨UHOKŠ Ád³²Fð ô l³D�UÐ …bײ*«  U¹ôu�U� ¨WOÝËd�« q� w� tÐ rK�*« ÊU� b�Ë Æ2007 ÂUŽ Êu²K�U¼ ≠ dJOÐ d¹dIð cM� …dB� X½U� UL� ¨t½Ëb¹d¹ ô Ë√ t½Ëb¹d¹ U0 ÂUL²¼ô« v�≈ wŽ«œ ôË ¨Êu³zUž »dF�« Ê√  UÝUO��« Ác¼ vKŽ WKL²;« ÁdÞU�� “ËU& sJ�√ dB� w� WDK��« vKŽ åÊ«ušù«ò ¡öO²Ý« v²×� ÆqOz«dÝ≈ s�√ ¨ÍœUF�« dOž wÐdF�« —uC(« s� 2013 ÂUŽ …bײ*«  U¹ôu�« åoK�ò ¡Uł b�Ë vKŽ ZOK)« ‰Ëœ å ö??šb??ðò ‰ö??š s� «Ëd??C?ŠË ¨ «—u??¦? �« ‰ö??š s� «ËdCŠ bI� ¨dB�Ë U¹—uÝË sLO�«Ë s¹d׳�« w� ÊuO−OK)« qšbð b�Ë ¨WOÝU�uKÐb�UÐË ÷—_« vKŽ »dF�« q³�√Ë ¨5²ALN� UO½UD¹dÐË …bײ*«  U¹ôu�« UNO�  bÐ UŽU{Ë√ «u{d�Ë ¨5B�«Ë UOÝË— V�� «uŽUD²Ý« U�Ë ¨U�½d� l�Ë 5B�« l�Ë ”Ëd�« l� q�«u²�« ©UO½UD¹dÐË® …bײ*«  U¹ôu�«  UIH� s� r¼d�cð «ËdNþ√ rŁ ¨U�½d� «u³�� rNMJ� vKŽ ‰UBðô« v�≈ rNðœUŽ≈Ë ¨Ê«d??¹≈ l� WF¹d��« WIHBK� r¼œ«bF²Ý«Ë ¨”Ëd??�« l� U� Êü« „UM¼Ë ¨wJ�ULK� …œËœu�« rNðUNO³MðË Í—u��« ÂUEM�« l� WCH�M�  U¹u²�� U�Oz— U�dÞ ≠5O−OK)« d³Ž≠ »dF�« —U³²Ž« vKŽ ÊËdDC� 5OJ¹d�_« Ê√ vKŽ ‰b¹ ÍdO� …—U¹“ bFÐ≠ Êü« r¼Ë ¨wÐdF�« ‚dA*« ¡U×½√ dzUÝ w�  U¹u�²�«  U{ËUH� w� oDM�Ë ÆqB% r� Ë√ XKBŠ U¼bFÐ U�Ë å2 ≠ nOMłò q³� U� W³�«d*« X% ≠WJKLLK� …bײ*«  U¹ôu�« «e²�« s� q�√ ö� ¨WOJ¹d�_« …bŽU�*« s� ”QO�« bFÐ t½√ 5O−OK)« U½uŽœ ∫bIŽ s� d¦�√ ‰öš qBŠ UL� ¨»dF�« »U�Š vKŽ s¹dšü« l� W¹u�²�« ÂbFÐ w� s¹dšü« „«dý≈ v�≈ «uŽ—U�ð ôË ¨UMðœUOÝË UM{—√ sŽ UŽU�œ qðUI½ Ë√ ÷ËUH½ °U½—«d�Ë UM{—√ WNł«u� w� ÂbIð wÐdF�« —uC(« sJ� ¨d³�√  U¹bײ�«Ë ¨…dO³�  U�UIײÝô« °wÝUO��« ÂöÝù«Ë …bײ*«  U¹ôu�«  UFOOCðË w½«d¹ù« qšb²�«

?

q(« fO� WO½U²��UÐ W¹Ëu½ qÐUM� œ«dO²Ý«Ë nOMł qA� w� dÝU)« X�O� Ê«d¹≈

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

¨…bײ*«  U??¹ôu??�« WKÝ w??� UNCOÐ sJ1 r????z«œ n??O??K??Š U??N??½√  b??I??²??Ž«Ë s� UNBOK�ð YOŠ s� tO� ‚u??Łu??�« »dŠ w� XÞd�½«Ë ¨w½«d¹ù« dD)« w¼ U??¼Ë ¨Ê«d???¹≈ b??{ WOHzUÞ W¾³Fð «c¼ q³� s� 5ðd� dNE�« w� sFDÔ?ð r�Ë UN²�cš U�bMŽ ¨v??�Ë_« ∫nOK(« W¹—uÝ v??�≈ W¹dJ�Ž  U??Ðd??{ tłuð l� X{ËUHð U�bMŽ ¨WO½U¦�«Ë ªÂUEM�« ÆU¼dNþ ¡«—Ë s� Ê«d¹≈ w� ¨U???M???¹√— w???� ¨s??L??J??¹ ô q???(« s� …e??¼U??ł W??¹Ëu??½ q??ÐU??M??� œ«d??O??²??Ý«  U³¹d�²�« ‰u??I??ð ULK¦� ÊU??²??�??�U??Ð sŽ n???J???�« w???� U?????/≈Ë ¨W???¹œu???F???�???�« qÐUMI�U� ¨UOK� Ác¼ œ«dO²Ýô« WÝUOÝ WO½U²��UÐ Ë√ W¹bM¼ W�ULŽ X�O� Ác¼ WOMO� ©WAOý lLł® gOýò v²Š Ë√ WOÐdŽ …u� s¹uJð w� q(« ªålMB�« bŠuð WO−Oð«d²Ý« ‰ö??š s??� W??O??ð«– l¹—UA*« WNł«u� w� wÐdF�« ŸËdA*« ¨WO�d²�«Ë W??O??½«d??¹ù«Ë W??O??K??O??z«d??Ýù« ‰«u�_«Ë  «¡UHJ�«Ë ‰uIF�« Ê√ W�Uš jD)«Ë U¹«uM�«  d�uð «–≈ …d�u²� ÆÈb*« …bOFÐ WO−Oð«d²Ýô« ¡UMÐ v???�≈ ‰u??�u??�« r??²??¹ v??²??ŠË s� l½U*« UL� ¨wÐdF�« ŸËdA*« «c??¼ vKŽ ÂuI¹ Ê«d??¹≈ l� Íbł —«uŠ `²� W�ËU×�Ë W�œU³²*« `�UB*« ”U??Ý√ W�Uš ¨wÐdF�« V½U'« v??�≈ UN³�� „UM¼ Ê√Ë ¨WLK�� …—U??ł W??�Ëœ UN½√ »dF�« l??� UNFL−¹ U??�d??²??A??� «Ëb???Ž ÷—ú� w??K??O??z«d??Ýù« ‰ö???²???Šô« u???¼ U�Ë øWO�öÝù«Ë WOÐdF�«  UÝbI*«Ë wÝUO��« q???(« b??O??¹Q??ð l??M??1 Íc???�« ¡U�b�« sI×¹ Íc??�« W¹—u��« W??�“ú??� WO�«dG'« ¨wÐdŽ bKÐ …b??ŠË kH×¹Ë W{—UF*« Ê√ U??*U??Þ ¨W??O??�«d??G??1b??�«Ë p�c�Ë ¨t{—UFð ô UN�H½ W¹—u��« ø¡UM¦²Ý« ÊËœ vLEF�« ‰Ëb�« qJ� W??F??ł«d??� ¡«d?????ł≈ »u??K??D??*« U¼d¼uł ¨WOÐdF�«  UO−Oð«d²Ýô« wK�²�«Ë ¨dOG�« vKŽ œUL²Žô« n??�Ë ¨WO�UFH½ô«Ë W³{UG�« qFH�« œËœ— sŽ Ê“«u²�« oOI% WOHO� s??Ž Y׳�«Ë wÝUO��«Ë ÍdJ�F�« w−Oð«d²Ýô« Ác¼ Èd?????½ q???N???� ¨»d????F????�« W??×??K??B??* q�Q½ øV¹dI�« q³I²�*« w� WFł«d*« Æp�–

l� ÷—UF²¹ p�– ÊU� «–≈ ¨…bŽUB²*« ªUN(UB� w� W??O?J?¹d??�_« `??�U??B?*« ∫w??½U??¦?�« qJAÐ WD³ðd� bFð r� jÝË_« ‚dA�« WOKOz«dÝù« WOM�_« `�UB*UÐ wÝUÝ√ ‰U(« tOKŽ ÊU??� Íc??�« t�H½ —bI�UÐ «c¼Ë ¨W??O? {U??*« U??�U??Ž 5??²?�?�« ‰«u?? Þ qOz«dÝ≈ sŽ vK�²²Ý UN½√ wMF¹ ô bFÐË U??N? ½√ p?? �– v?? �≈ U??�U??C? � ¨U??O? K? � sŽ UOK� wMG²�²Ý  «u??M? Ý f??L?š jHM�« V??³?�?Ð j?? ?ÝË_« ‚d??A? �« j??H?½ ¨W�UD�« dO�uð  «¡«d???ł≈Ë ¨Íd??−?(« ªWODHM�« dOž qz«b³�« œU−¹≈Ë …u� X??×? ³? �√ Ê«d?? ??¹≈ ∫Y?? �U?? ¦? ?�« «—d{ o×Kð Ê√ sJ1 WKzU¼ W¹dJ�Ž sý ‰U?? Š w??� W??O? J? ¹d??�_« `??�U??B? *U??Ð U¼bŽ«u� W??�U??šË ¨UNOKŽ Ê«Ëb??Ž Í√ WO²×²�« vM³�«Ë ¨ZOK)« WIDM� w� d�bð Ê√ w??H?J?O?� ¨»d??F??�« U??N?zU??H?K?( WOK% q??�U??F? �Ë ¨¡U??Ðd??N? J? �«  U??D?×?� ‰UFý≈Ë ¨e�u¼ oOC� ‚öž≈Ë ¨ÁUO*« X½U� «–≈Ë Æj??H?M?�« —U?? Ь w??� o??z«d??Š Êœ—_« UNF�Ë ¨WO−OK)« ‰Ëb�« rEF� ◊UIÝ≈ w??� XKA� ¨U??O?�d??ðË »d??G? *«Ë UJ¹d�√ …bŽU�0Ë ¨Í—u??�? �« ÂUEM�« u¼Ë ¨ÂU??F?�« nB½Ë 5�UŽ s� d¦�_ rŽœË WO³FA� b�UH�« pNM*« ÂUEM�« `−M²Ý qN� ¨t³Fý nB½ s� d¦�√ øÊ«d¹≈ W1e¼ w� U¼bŠË ÍœUB²�ô« —U??B??(« Ê√ p??ý ô bI�√Ë ¨U¼œUB²�« oMšË Ê«d¹≈ pN½√ v�≈ —UFÝ_« l�—Ë UN²LO� w¦KŁ UN²KLŽ åW½uOK�«ò ¡«—Ë ÊU�Ë ¨WOÝUO�  ôbF� w� VOF�« U� sJ� ªdOš_« UNH�u� w� W½Ëd�Ë  U??{ËU??H??� WÝUO��U� ¨p??�– ¨ «—ËdC�«Ë WłU(« VKD²ð U�bMŽ r�√ øq??O??z«d??Ý≈ »d??F??�« ÷ËU??H??¹ r???�√ W¹œuF��« W??O??Ðd??F??�« W??J??K??L??*« Âb??I??²??ð W³CG�« ’U??B??²??�ô Âö???Ý …—œU??³??0 15 W�—UA� bFÐ UN¼U& WOJ¹d�_« «ËcH½ s¹c�« s� UB�ý 19 5Ð s� UN�uMÐ Xײ�Ë ød³M²ý 11  UL−¼ b�Q²K� åͬ w??Ð ·≈å????�« wA²H� ÂU??�√ …bŽUIK� q¹uL²�«  «uM� nOH& s� øW�ö�K� «—U¦¹≈ WJKL*«Ë ¨W??O??−??O??K??)« ‰Ëb???????�« QDš X??³??J??ð—« ¨W??¹œu??F??�??�« W??O??Ðd??F??�« q� X???F???{Ë U??�b??M??Ž U??O??−??O??ð«d??²??Ý«

w� wÝUÝ_« —UOF*« UN½_ WOKOz«dÝù« ÆrJ×K� ‚œ_« ”UOI*«Ë ¨—ULC*« «c¼ ‰Ëb�« rEF� U??N?F?�Ë ¨q??O? z«d??Ý≈ d³Ž VŽd�« s� W�UŠ gOFð ¨WO−OK)« ¡«—“u�« fOz— ¨u¼UOM²½ 5�UOMÐ UNMŽ ‚UHðô« n??�Ë U??�b??M?Ž ¨w??K? O? z«d??Ýù« ‚UHð« t½≈ò ‰U�Ë åÊdI�« WIH�ò t½uJÐ ¨…uIÐ tC�dð q??O?z«d??Ý≈Ë «b??ł TOÝ UN�HM� kH²%Ë ¨tÐ W�eK� ÊuJð s�Ë w� ¨åUN³FýË UNM�√ sŽ ŸU�b�« o×Ð W¹dJ�Ž  U??Ðd??{ v??�≈ `??{«Ë `OLKð ¨u¼UOM²½ Í√ ¨œb??¼Ë ªWKL²×� WOzU�Ë U�UÐË√ —U³łù ”dG½uJ�« v�≈ ¡u−K�UÐ W�U×B�« XH�ËË ¨tMŽ wK�²�« vKŽ ÆUO³ž t½uJÐ ÍdO� WOKOz«dÝù« œbN¹ u¼UOM²½Ë  «uMÝ ÀöŁ cM� ¨WO½«d¹ù« W??¹Ëu??M?�«  P??A?M?*« »d??C?Ð ¨œbB�« «c??¼ w�  «—ËU??M?� sŽ sKF¹Ë ¨tOMÞu²�� vKŽ “U??ž WFM�√ Ÿ“u??¹Ë Ác¼ c??O? H? M? ð v??K? Ž ƒd??−??¹ r?? � t??M? J? �Ë ZzU²M�« Ê√ «bOł „—b¹ t½_  «b¹bN²�« U2 d¦�√ t??²?�Ëœ vKŽ …d??�b??� ÊuJ²Ý ÆUN�H½ Ê«d¹≈ vKŽ w¼ WIŁ«Ë WOJ¹d�_« …—«œù« X½U� u� b{ Íd??J? �? F? �« —U??O??)« W??ŽU??$ s??� w� …b?? Š«Ë W??E?(  œœd?? ð U??* ¨Ê«d?? ?¹≈ d¦�√ p??K?9 w??²?�« w??¼Ë tOKŽ «b?? ?�ù«  U¾�Ë ¨ «d??zU??Þ  ö??�U??Š fLš s??� ·ô¬Ë ¨W¹ËuM�«  U�«uG�«Ë sH��« bŽ«uI�« s� b¹bF�«Ë ¨W¹u'«  U�–UI�« bI²F½ ôË ¨W??I? D? M? *« w??� W??¹d??J?�?F?�« …uI�« Ác?? ¼ s??� Èu???�√ q??O? z«d??Ý≈ Ê√ Í√ vKŽ ÆW¹dA³�« a¹—Uð w� rEŽ_« cHM¹Ë tEŠ u¼UOM²½ »d−OK� ¨‰U??Š ÊuJOÝ tEŠ Ê√ bI²F½ ôË ¨tð«b¹bNð  d*Ë√ œu??N? ¹≈ tHKÝ k??Š s??� q??C?�√ tAOł WFLÝË tFÐU�√ X�d²Š« Íc�« “uO�u¹ w??� ÊUM³� v??�≈ t??K?Ý—√ U�bMŽ °Ê«d¹≈ Â_« W�Ëb�« sŽ pO¼U½ ¨2006 WO�Oz—  «—u?? D? ?ð W??Łö??Ł „U??M? ¼ WO−Oð«d²Ýô« w� »öI½ô« «c¼ XL²Š WIDM*« ÁU?? & W?? O? ?ЗË_« W??O? J? ¹d??�_« Ê«d?? ?¹≈ l???� »—U?? I? ?²? ?�« v?? ?�≈ X???F? ?�œË ∫b¹bײ�« tłË vKŽ UNzUHKŠË w� Vždð bFð r??� UJ¹d�√ ∫‰Ë_« ÷u�ð bO� VKJ� U??¼—Ëœ WK�«u� ‰ËœË q?? O? ?z«d?? Ý≈ W??¹U??L??( U???ÐËd???Š WO½«d¹ù« …uI�« s� …—uŽc� WO−OKš

r�Ë «Ëb??L? � s??¹c??�« q??zö??I?�« s??� fOzd�« ¨«u?? �“U?? M? ?²? ?¹ Ë√ «u??H? F? C? ¹ ¨ U�dŽ d??ÝU??¹ q??Š«d??�« wMOD�KH�« qOÐ wJ¹d�_« fOzd�« åtM−Ýò Íc??�« l−²M� w??� 5??Žu??³?Ý√ …b??* Êu²MOK� lO�uð v??K? Ž Á—U?? ³? ?łù b??O? H? ¹œ V??�U??� sŽ ‰“U??M? ²? K? � ©2000 ÂU?? ? Ž® ‚U?? H? ?ð« Í√ ¨WOMOD�KH�« WOCI�« åÍd??¼u??łò 5¾łö� …œuF�« oŠË WK²;« ”bI�« W�ułdÐ i??�— tMJ�Ë ¨5OMOD�KH�« ¨tðUOŠ l�œË ¨◊uGC�« Ác¼ WŽU−ýË  uLK� t�H½ QO¼Ë tF�uð sLŁ u??¼Ë Æ…d� s� d¦�√ ‰U� ULK¦� «bONý VOB�ð s??Ž 5??O? ½«d??¹ù« ‰“U??M? ð W²�� W??O? �U??Ž W??³? �? M? Ð Âu?? O? ?½«—u?? O? ?�« Á—u� Ê≈Ë ¨«dO³� ô“UMð fO� dNý√ sŽ rN¦×Ð —UÞ≈ w� p�c� ÊuOJ¹d�_« n�√ ÊËdAŽ „UMN� ¨Ãd�� Ë√ WF¹—– …e¼Uł Êu??J?²?Ý Íe??�d??� œd??Þ …b?? ŠË ¨X�Ë Í√ w??� WLN*« Ác??¼ ·UM¾²Ýô …—«œ≈ v??K?Ž …—œU??I??�« ‰u??I?F?�« „U??M? ¼Ë W²�R� …“U??ł≈ v�≈ ÃU²% b� Z�«d³�« U*UD� ¨p�– w� pA½ UM� Ê≈Ë ¨WŠ«dK� ëd�ù«Ë ¨—UB(« nOH�ð qÐUI*« Ê√ w� …b??L? −? � —ôËœ —U??O? K? � 5??²? Ý s??Ž «cN� ¨W?? O? ?ЗË_«Ë W??O?J?¹d??�_« „u??M?³?�« tF� w??ÞU??F? ²? �«Ë ¨W?? Ý«—b?? �« oײ�¹ dE½ W??N? łË s??� ¨w??�U??²?�U??Ð W??O?ÐU??−?¹S??Ð Æw½«d¹ù« ÷ËUH*« »U³Ý√ bŠ√ ÊuJ¹ Ê√ bF³²�½ ô  UOL� l� wÞUF²�« WOHO� u¼ ·ö)« ¨WO�UŽ V�MÐ VB�*« Âu??O?½«—u??O?�« Ê«d¹≈ qš«œ  UOLJ�« Ác¼ vI³²Ý qN� Õ«d²�ô UI³Þ W¦�UŁ W�Ëœ v�≈ qIMð Â√ v�≈ W�U{ùUÐ ¨oÐUÝ wK¹“«dÐ w�dð „«—¬ qŽUH� w¼Ë Èdš√ WO�öš WDI½ qLF�« √b³¹ Ê√ l�u²*« s� Íc�« Íd��« Èdš√ W??¹d??Ý  PAM�Ë ¨q³I*« ÂU??F?�« wA²H� ÂU?? �√ UNײ� Ê«d?? ?¹≈ X??C? �— ÊuJ¹ U?? 0—Ë ¨W??¹—c??�« W??�U??D?�« W??�U??�Ë «c¼ w??�  ô“U??M? ð .b??I?ð ‰u??Š Âe??'« Æt½«Ë_ UIÐUÝ œbB�« «c¼ ÊU� «–≈ U� ·dF½ Ê√ U½œ—√ «–≈ tCNł√ Íc�« ¨åwzb³*« t³ýò ‚UHðô« tðUE( w??� T??łU??H?� w??�?½d??� VKBð ¨WOKOz«dÝ≈ ◊uGC� W−O²½ …d??O?š_« ¨Ê«d¹≈ v??�≈ W³�M�UÐ U¾OÝ Ë√ «b??O?ł qFH�« œËœ— b??�d??½ Ê√ U??M?O?K?Ž ÊS?? �

s� ÂU?? ? ??¹√ W?? ?Łö?? ?Ł w??N??²??M??ð Ê√ ÈuI�«Ë Ê«d¹≈ 5Ð WH¦J*«  U{ËUH*« v�Ë_«  U??ŽU??�?�« w??� Èd??³?J?�« X??�?�« ‚UHð« ÊËœ nOMł w� b??Š_« d−� s� «cN� ¨w½«d¹ù« ÍËuM�« Z�U½d³�« ‰uŠ w¼Ë  «uMÝ dAŽ cML� ª«b¹bł fO� ‰ËdN¹ Ê√ sJ�Ë ¨»dG�« l� ÷ËUH²ð WL�UF�« v�≈ ‰Ëb�« Ác¼ WOł—Uš ¡«—“Ë rNO� s0 ¨W¹d�¹u��« WOÝU�uKÐb�« ¨ÍdO� Êuł wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë WHNK²� WOÐdG�« ‰Ëb??�« Ê√ wMF¹ «cN� ·«d²Žö� bN1 ‚U??H?ð« v??�≈ q�u²K� ¡UN½≈Ë ¨vLEŽ WOLOK�≈ W??�Ëœ Ê«d¹SÐ W½Uš s??� UN�UI²½«Ë ¨UNF� ·ö??)« gOLNðË ¨o¹bB�« W½Uš v??�≈ ËbF�« ÆUF� 5OKOz«dÝù«Ë »dFK� q�U� ÊËœ X�UŠ w²�« WO�ö)« U¹UCI�« W²Ý tðb�® X�R� ‚UHð« v�≈ q�u²�« WC¹dF�« tÞuDš w� hM¹ ¨©dNý√ ÂuO½«—uO�« V??O?B?�?ð b??O?L?& v??K? Ž w� XKþ ¨W??zU??*« w??� s¹dAŽ W³�MÐ Ê√ `??{«u??�« s??� s??J?� ªÊU??L?²?J?�« w??Þ ¨ U{ËUH*« w??� w??½«d??¹ù« œu??L?B?�« ÂbŽË qO�UH²�« w??� U??¼b??�Ë oO�bðË q�UŽË WOÐdG�« ◊uGCK� Œu??{d??�« ¨XЫu¦�« rEF0 p??�?L?²?�«Ë X??�u??�« Ë√ ¨WFL²−�  b??�√ ¨UNK� sJ¹ r??� Ê≈ W�—U)« W??O?½«d??¹ù«  «—b??I? �« ¨W�dH²� .bIð Âb??ŽË d??³?B?�«Ë ÷ËU??H?²?�« w??� ÆWO½U−�  ô“UMð d¹“Ë Ê√ u??� —u??B?²?½ Ê√ UMOKŽ d???¹“Ë q??×??� ÊU?? ?� w?? Ðd?? Ž W?? O? ?ł—U?? š n¹dþ b??L?×?� w?? ½«d?? ¹ù« W??O? ł—U??)« ¨UN� ÷dFð w²�« ◊uGCK� ÷dFðË vLEŽ ‰Ëœ XÝ WOł—Uš ¡«—“Ë q³� s� «uG�√ Ê√ b??F?Ð n??O?M?ł v?? �≈ «u??�Ëd??¼ Ê√ s¹bI²F� ¨WI³��  ôułË bOŽ«u� ¨d¹“u�« «c¼ ÊU� qN� ¨wL²Š ‚UHðô« WNł«u� w� bLBOÝ ¨t²�Ëœ rŁ s�Ë s×½Ë p??�– w??� pA½ ø◊u??G?C?�« Ác??¼ UNHF{Ë UMðU�uJŠ «bOł ·dF½ s¹c�« vKŽ U??J?¹d??�√Ë ¨vLEF�« ‰Ëb??�« ÁU??& »—U−²�« ·dF½ ULK¦� ¨’uB)« tłË ¨ ô“UMð s� UNO� Èdł U�Ë WIÐU��« bOH¹œ V�U�  U{ËUH�  UHK� w� UM�Ë wLN� 5�Š d¹“u�« W�UI²Ý«Ë v�Ë_« «d¹“Ë ¨q�U� rO¼«dÐ≈ bL×� ÁbFÐ s�Ë Æ‰U¦� dOš ¨dB� WOł—Uš

øŸ—«uý œôË√ vI³MÝ q¼ W�Uš  UŽ«d²�«Ë  UÐU�²½« ¡«dł≈ t� `O²¹  UO�UFH�«Ë  U??F?L?−?²?�« s?? ¹√ øt??zU??C? ŽQ??Ð WOK¼_«Ë WO³FA�«  «œU?? %ô«Ë  UÐUIM�«Ë W�Ëb�« `�UB� W2R*« pKð fO�Ë ¨WOIOI(« w½b*« Ÿ«d²�ô« Ê√ U*UD� ørJ(« WLE½√Ë sJ1 ö� ¨UC¹√ ŸuM2Ë VzUž wIOI(« W�UIŁ s??Ž Ë√ ÂU?? Ž Í√— s??Ž Àb??×? ²? ½ Ê√ iFÐ Ê√ `O×� ÆWHK²�*« ¡«—ü« ”UO� ·u)« s??�  —d??% b??� WOÐdF�« »uFA�« ô ¨UNð«—uŁ d³Ž UN¹√— s� UCFÐ X{d�Ë ‰Ë_ UOÐU−¹≈ 埗UA�«ò ÂuNH� XKG²Ý« qÐ w¼ q??¼ sJ� ¨…d??�U??F?*« UNðUOŠ w??� …d??� 埗Uý œôË√ò s� ‰uײð Ê√ vKŽ …—œU??� WMÞ«u*« v?? �≈ Ë√ w??I?O?I?Š ÂU?? Ž Í√— v?? �≈ øY¹b(« UN�uNH0 ¨«dO¦� …dA³� —u�_« Ëb³ð ô ¨Êü« v²Š w²�« wÐdF�« lOÐd�« Ê«bKÐ »uFý Ê√ qO�bÐ ô ¨ÊUOGD�« s�  —d% UN½√ ÷d²H*« s� UN¹b� X�O�Ë ¨iF³�« UNCFÐ l� s�UC²ð  «d¼UEð rOEM²� W1eF�« Ë√ …—bI�« v²Š WOIÐ d�UM¹ U�UŽ U¹√— ‰uI½ ô w� ¨WO³Fý ÊUOGD�« s� hK�²K� Ÿ“UMð w²�« »uFA�« ° ö¦� Í—u��« VFA�U� …bŠ«Ë WOÐdŽ …d??¼U??E?� -b??¼U??ý q??¼ ‰UHÞ√ ·«bN²ÝUÐ œbMð  «—u¦�« Ê«bKÐ w� l³D�UÐ øö¦� ¨ÍËULOJ�« Õö��UÐ W¹—uÝ U½b¼Uý ¨ÊU�e�« «c¼ ‰“UN� s�Ë ¨UMMJ� °ô «b�²Ý« V−Að VOÐ√ qð w�  «d¼UE� VFA�« o??×? Ð U?? O? ?�Ëœ W?? �d?? ;« W??×? K? Ý_« °°Í—u��« wÐdF�« Ÿ—UA�UÐ vL�¹ U� n�u� Ê≈ bI²F½ UMKF& Í—u��« VFA�« WM×� s� U0—Ë ¨åŸ—«uý œôË√ò UM�“ U� »dF� UM½√ ÆWK¹uÞ …d²H� p�c� vI³MÝ

cšQ¹ «c??N?� ¨W??N?¹e??½Ë …d??Š  U??ÐU??�?²?½« w??� ¨t½u�OI¹Ë ¨»u?? F? ?A? ?�« Í√d?? ? Ð ÂU?? J? ?(« rNðUÝUOÝ l?? {Ë w??� t??O?K?Ž ÊËb??L? ²? F? ¹Ë ÊUOŠ_« i??F? Ð w??� r??N??ð«—«d??� –U?? �? ?ð«Ë WOÐU�²½ô« WOKLF�U� U½bMŽ U�√ Æq�_« vKŽ v²Š ‰UM*« bOFÐ ULKŠ X??�«“ U� WIOI(« UL� ¨XKBŠ u� v²ŠË ÆwÐdF�« lOÐd�« bFÐ Ê_ ¨W³O−Ž WH�Ð UNOKŽ »ö??I?½ô« qNÝ√ W�—b� dOž X??�«“ U� Êü« v²Š »uFA�« tMŽ ŸU?? �b?? �« …—Ëd?? ? {Ë U??N? ðu??� W??O? L? ¼_ Æcł«uM�UÐ qzUÝË VM−²ð V??³?�?�« «c??N? � U??0— ÂUF�« Í√d??�« sŽ Y¹b(« WOÐdF�« Âö??Žù« ¨d�_« l??�«Ë w� t� œu??łË ô t½_ ¨wÐdF�« «c¼ w??� q?? �_« v??K?Ž W??M?O?�√ q??zU??ÝË w??N?� Í√— wÐdF�« sÞ«uLK� ÊU� v²L� ¨œbB�« uN� ¨tðUOŠ wŠUM� j�Ð√ w� v²Š ö�√ Æ…œ«—ù« ŸËe??M?� ¨lOL−K� ÂuKF� u??¼ UL� cšQ¹ b??Š√ ö??� Í√— ÁbMŽ ÊU??� u??� v²ŠË dO³F²�UÐ ö??�√ t??� «u×LÝ «–≈ «c??¼ ¨t??Ð »dF�« œö??Ð w� Í√d??�« sŽ dO³F²�U� ¨tMŽ r�UF�« v�≈ U½UOŠ√ ÍœR??¹ b� U½b¼Uý UL� W�UIŁ UM¹b� ÊuJð ô√ Ê–≈ V−Ž ô Æd??šü« t½√ sŽ "U½ «c¼Ë ÆWO½«bO*«  UŽöD²Ýô« d³�� ¨W??O?Þ«d??I?1b??�« W??�U??I?Ł U??M?¹b??� X�O� d�UMŽ s??�  U?? ¼U?? &ô« W??�d??F? �Ë ¡«—ü« ÆWOÞ«dI1b�«  U�uI�Ë U�Ë ø«c¼ q� bFÐ ÂUF�« Í√d�« WLO� U� WOÝUO��« UMðUOŠ Ê√ U*UD� ø”UM�« WLO� sJ1 ö� ¨«bł W¾OLI�« WI¹dD�« «cNÐ —«bð  UŽöD²Ýô« W??�U??I? Ł U??½b??M? Ž d??A?²?M?ð Ê√ lL²−*« s¹√ rŁ ÆÂUF�« Í√d�«Ë ¡«—ü« d³ÝË …UO(« w� „—UA¹ Ê√ tIŠ s� Íc�« w½b*« U0 W�U)« tðU¾O¼ ‰ö??š s� WOÝUO��«

º º rÝUI�« qBO� º º

Ée ∞bƒe ¿EG ´QÉ°ûdÉH ≈ª°ùj áæfi øe »Hô©dG Éæ∏©Œ …Qƒ°ùdG Ö©°ûdG Ée Üô©c ÉæfCG ó≤à©f ,z´QGƒ°T O’hCG{ ÉædR ∂dòc ≈≤Ñæ°S ÉÃQh á∏jƒW IÎØd

…dE½ X?? �«“ U??�Ë X??½U??� p??K?ð øŸ—«u??A??�« °»uFA�« v�≈ WL�U(« WOÐdF�« WLE½_« WOÐdF�« »uFA�« U¼UIK²ð w²�« WK�UF*U� Ÿ—«uA�« ¡U??M?Ð√ W�eM� w??� UN½QÐ w??Šu??ð Æ U�uJ(« v�≈ W³�M�UÐ wÐdG�« Âö?? Žù« …d??E?½ nK²�ð ôË …dE½ sŽ wÐdF�« Ÿ—UA�UÐ vL�¹Ô U� v�≈ Ÿ—UA�« `KDBL� ¨t??O?�≈ »d??F?�« …œU??I? �« t�b�²�ð 5??Š 5N� `KDB� w??Ðd??F?�« dB²�¹ t??½_ W??O?Ðd??G?�« Âö?? ?Žù« q??zU??ÝË tÐ œ«d?? ?¹Ô dO³F²Ð w??Ðd??F? �« ÂU??F? �« Í√d?? ?�« wÐdF�« q??I?F?�« W??O?zU??žu??ž v??K?Ž b??¹b??A?²?�« ¨Ÿ—UA�U� Æi??F?³?�« Èd??¹ UL� ¨t??½u??M?łË Æ¡UžuG�«Ë ŸU??Žd??�« l??ðd??� ¨X??H?K?Ý√ UL� r−F� w?? �  b?? ?łË w??M? ½√ ¨W??¹d??�? �? K? �Ë jÐd¹ U×KDB� Íe??O? K? $ù« åe??M? O? �u??�ò WI¹dDÐ Ÿ—U??A? �«Ë wÐdF�« ÊU??�?½ù« 5??Ð ¨street Arab u¼ `KDB*«Ë ¨WMON� ·ËdE�« ÁdDCð Íc�« œdA*« qHD�« Í√ vKŽ gOFO� Ÿ—«uA�« v�≈ ÃËd??)« v�≈ ÆW�d��«Ë ‰u�²�« w� wÐdF�« ÊU�½ù« Í√— ÊS� Ê–≈ fO� ‰«e¹ U�Ë ÊU� WOÐdF�« Ê«bK³�« rEF� uN� ¨ÊU³�(UÐ cšR¹ w� «bÐ√ WOL¼√ «– s� Ë√ bOFÐ s� Ê≈ ¨«b??Ð√ U�—UA� fO� t� ÊuJ¹ w� WOÝUO��« WOKLF�« w� ¨V¹d� dE½ WNłË t� ÊuJð nOJ� ¨Í√— Ë√ Ê“Ë gOF¹Ë ‰ËeF�Ë –u³M� u¼Ë 5F� d�√ w� øU³¹dIð bKÐ q� w� WIOIŠ WOÝUOÝ WÐdž s� bÐ ö� ¨Í√— p� ÊuJ¹ Ê√  œ—√ «–S� WOÝUO��« W³FK�« w� UL¼U�� ÊuJð Ê√ ƉULA�« vKŽ dH� œd−� fO�Ë ÂUF�« Í√dK� WOL¼√ „UM¼ »dG�« w� UNðU�uJŠ —U²�ð w²�« w¼ »uFA�« Ê_

¨U³¹dIð ÷—_« 3√ q� fJŽ vKŽ ÊÚ √ w� s¹œdHM� Êü« v²Š »dF�« nI¹ ¨w½b� lL²−� Ë√ ÂU??Ž Í√— rN¹b� fO� ÂöŽù« q??zU??ÝË l??L?�?ð Ë√ Èd?? ð ULKI� Í√d�« s??Ž Àbײð WOÐdG�« Ë√ WOÐdF�« UM�öŽ≈ W??¹d??I?³?Ž s??J? � Æw??Ðd??F? �« ÂU??F? �« b¹d� `KDB� ◊U³M²Ý« s??Ž XI²Hð b??� `KDB� u?? ¼Ë ÂU?? F? ?�« n?? �u?? *« n??�u??� rzUŽ rzUž dO³Fð u¼Ë ¨åwÐdF�« Ÿ—UA�«ò ÊuJ¹ b�Ë ¨n¹dF²K� qÐU� dOž ÷UHC� ‰Ëœ s� r¼dOž ÊËœ ¨»dF�« vKŽ «dJŠ Ær�UF�« wJ¹d�_« Âö?? ? ?Žù« r??²? F? L? Ý q?? ¼ øö¦� ¨w??J? ¹d??�_« Ÿ—U??A? �« s??Ž Àbײ¹ w�½d� Ë√ w??½U??D?¹d??Ð Ÿ—U?? ý „U??M?¼ q??¼ ¨ô l³D�UÐ øw??I?¹d??�≈ v²Š Ë√ w??½U??*√ Ë√ ¨WMOF�  U¼U&« Ë√ ÂUŽ Í√— rN¹b� qÐ rEM*«Ë qŽUH�« w½b*« lL²−*« sŽ pO¼U½ ¨W�Ëb�« …u??I?� W??¹“«u??� …u??� qJA¹ Íc??�« Ÿ—UA�« wMFð »dG�« w� Ÿ—U??ý WLKJ� u¼ Ÿ—UA�U� U½bMŽ U�√ ¨q�√ ôË d¦�√ ô Æ…bŠ«Ë WK²� ”UM�« ÂuLŽ —œU� …—bIÐ wÐdF�« sÞ«u*« q³I¹ «–U* Í—œ√ ô «ËbBIð ÓÒ U??0— ¨Ÿ—U??A? �U??Ð Áu??D? Ðd??¹ Ê√ Q−K¹ Íc?? �« ÊU??J? *« u??¼ Ÿ—U??A? �U??� ¨p?? �– V³�� t�eM� bIH¹ U�bMŽ ÊU??�?½ù« tO�≈ q¦�_« –ö???*« w??�U??²? �U??Ð u?? ¼Ë ¨d???šü Ë√ 5KÞUF�« s?? ?¹œd?? ?A? ? *«Ë 5??F? J? �? ²? L? K? � w� «uMF1 Ê√ «Ëœ«—√ U0— Ë√ ¨5KÞU³�« «u�U�Q� wÐdF�« ÊU�½ù« WLO� s� j(« pO¼U½ ¨Ÿ—U??A?�« 5??ÐË tMOÐ W�öF�« pKð WOÐdF�« WGK�« w� Ÿ—UA�« WLK� Ê√ sŽ 5¾¹c³�« ÊuHB¹ ô√ ¨W¾¹œ— WLK� Ëb³ð b� œôËQÐ UM²G� w??� 5??�—U??*«Ë 5D�U��«Ë


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø11Ø12 ¡UŁö¦�« 2217 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬ jÝu²�

VF�

·d²×�

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬ ÷dŽ ÷d???� s??� ©W??M??Ý 52® w??łU??N??M??B??�« b??L??Š√ b??O??�??�« w??½U??F??¹ Æbý— sЫ vHA²�0 WOŠ«dł WOKLŽ Íd−OÝË ¨©Âu�“uЮ U�M�« 5M�;« włUNMB�« bLŠ√ býUM¹ ¨W¹—e*« W¹œU*« t�ËdE� «dE½Ë Æ÷d*« «c¼ s� ¡UHAK� t� …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)«  UOFL'«Ë ÆtOš√ ÊuŽ w� b³F�« «œU� b³F�« ÊuŽ w� tK�«Ë ∫r�d�U?Ð ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� 0666414885 s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2217 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/11/12‬‬

‫ما بني أبريل ‪ 2009‬ونونبر ‪ 2013‬حتمل‬ ‫علي الفاسي الفهري مسؤولية تسيير جامعة‬ ‫ال �ك��رة‪ .‬وخ�لال ه��ذه الفترة التي مت خاللها‬ ‫صرف ‪ 123‬مليار حسب تقارير رسمية‪ ،‬مت‬ ‫ال��دوس على القانون ليكون الفهري رئيسا‪،‬‬ ‫وخاللها أيضا شاب تدبير الفهري لشؤون‬ ‫الكرة العديد من الهفوات واألخطاء‪ ،‬وبعضها‬ ‫أخ��ط��اء ج �س �ي �م��ة‪ ،‬وأي��ض��ا ف��ي ه ��ذه األرب ��ع‬ ‫سنوات‪ ،‬لم يكن ممكنا محاسبة الرجل‪ ،‬رغم‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لقجع رئيسا‬ ‫للجامعة بعد جمع‬ ‫ماراثوني جتاوز‬ ‫‪ 14‬ساعة‬ ‫أكرم نائبا‬ ‫له واتفاق‬ ‫على اقتسام‬ ‫مناصب‬ ‫العصبة‬ ‫االحترافية‬ ‫الصخيرات‪ :‬محمد الشرع وعبد‬ ‫الواحد الشرفي ‪ ‬‬

‫انتخب فوزي لقجع رئيسا‬ ‫جديدا للجامعة امللكية املغربية‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم ف���ي أع���ق���اب جمع‬ ‫ع���ام ع����ادي اس��ت��م��ر ‪ 14‬ساعة‬ ‫م���ن���ذ اخل���ام���س���ة ع���ص���را إلى‬ ‫غاية التاسعة ليال‪ ،‬و تخللته‬ ‫أح�����داث ش��غ��ب ب�ي�ن املسيرين‬ ‫و م��ش��اح��ن��ات‪ ،‬و ك���ادت تطور‬ ‫للضرب و العراك‪ ‬‬ ‫وج��اء التفاهم األخ��ي��ر عند‬ ‫ال��س��اب��ع��ة م��ن ص��ب��اح االثنني‪،‬‬ ‫علما أن أشغال العام العادي‬ ‫ان��ط��ل��ق��ت ف��ي ح���دود اخلامسة‬ ‫ع��ص��را‪ ،‬إذ مت ض��م ع��ب��د اإلاله‬ ‫أكرم لالئحة فوزي لقجع نائبا‬ ‫للرئيس‪.‬‬ ‫وواف���ق أع��ض��اء الئ��ح��ة عبد‬ ‫اإلل���ه أك���رم ع��ل��ى ف��س��ح املجال‬ ‫أم����ام ال��ب��ث ف��ي االق���ت���راع بعد‬ ‫التوسط ال��ذي ق��ام ب��ه العضو‬ ‫اجلامعي السابق أحمد غيبي‬ ‫و الذي قدم اقتراحا شمل ترأس‬ ‫ثالثة أعضاء هواة لثالث مراكز‬ ‫جهوية بجانب تقاسم األصوات‬

‫شغب وتدافع وفوضى‬ ‫في أطول جمع عام‬ ‫جلامعة الكرة‬ ‫أوشال يهزم الطوسي‬ ‫و«يرمي» باجليش إلى‬ ‫الرتبة ما قبل األخيرة‬ ‫اجليش ينزل‬ ‫السالح أمام شباب‬ ‫احلسيمة‬

‫أن��ه ك��ان مؤمتنا على م��ال امل�غ��ارب��ة‪ ،‬ث��م كان‬ ‫ه��ذا اجل�م��ع ال��ذي ات�خ��اذ فيه ال��رج��ل موقفا‬ ‫منحازا‪.‬‬ ‫على أي فإنه في النهاية لم يكتب أن حتسم‬ ‫صناديق االقتراع في هوية الرئيس املقبل‪،‬‬ ‫لكن علينا أن ننتظر‪ ،‬ماذا سيتحقق في هذه‬ ‫الوالية اجلديدة؟ وهل سيتم االلتزام مببادئ‬ ‫الشفافية كما يطمح الناس في هذا البلد؟ أم‬ ‫سيقع التعتيم كما حدث مع الفهري؟‬

‫حسنية أكادير يفتح باب‬ ‫االنخراط بالنادي‬ ‫أعلن املكتب املسير لنادي حسنية أكادير عن الشروع‬ ‫في استقبال طلبات االنخراط بالنادي للموسم اجلاري‬ ‫‪ ،2014-2013‬والتي تستمر إلى غاية يوم األربعاء خامس‬ ‫وعشرين دجنبر القادم‪.‬‬ ‫وقالت إدارة الفريق إن��ه يتوجب على الراغبني في‬ ‫االن��خ��راط تعبئة الطلب ال��ذي ميكن حتميله م��ن املوقع‬ ‫اإللكتروني للفريق مع شيك بنكي بقيمة ‪ 10‬آالف درهم‬ ‫مسطر يصرف قيدا في احلساب املمسوك باسم احلسنية‬ ‫االحتاد الرياضي اكادير فرع لكرة القدم ‪.‬‬ ‫كما أخبرت إدارة ال��ن��ادي أن طلب كل شخص يود‬ ‫االنخراط في النادي يجب أن يكون حتث رعاية اثنني من‬ ‫أعضاء املكتب املسير احلالي للفريق‪ ،‬على أن يحال ملف‬ ‫االن��خ��راط في مرحلة ثانية على املكتب املسير حلسنية‬ ‫أكادير من أجل املصادقة عليه‪.‬‬

‫الرجاء يستعد لكأس العالم‬ ‫في كرة الطاولة‬ ‫ينظم فريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬يومي األحد واإلثنني‬ ‫املقبلني بالقاعة متعددة الرياضات بعني الشق (الدار‬ ‫البيضاء) دوري وطني في كرة الطاولة‪.‬‬ ‫وأعلن الفريق أن ال��دوري ال��ذي سينظم بشراكة‬ ‫م ��ع م �ج �ل��س م �ق��اط �ع��ة ع�ي�ن ال��ش��ق وحت� ��ت إش� ��راف‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة الطاولة وبتنسيق مع‬ ‫عصبة الشاوية يندرج في إطار التهيئ لكأس العالم‬ ‫للشبان في كرة الطاولة ال��ذي ستحتضنه العاصمة‬ ‫الرباط‪ ،‬وذلك مبناسبة ذكرى املسيرة اخلضراء وعيد‬ ‫االستقالل‪.‬‬ ‫ف��ي م��وض��وع آخ��ر ع�ق��دت اللجنة املؤقتة املكلفة‬ ‫بتسيير ش��ؤون جامعة السلة لقاءات تواصلية نهاية‬ ‫األس�ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬ق��ال إنها لتبادل األف�ك��ار ووضع‬ ‫ت�ص��ور م��وح��د إلع �ط��اء ان�ط�لاق��ة ج��دي��دة ل�ك��رة السلة‬ ‫الوطنية‪.‬‬

‫اختتام الدورة التكوينية‬ ‫ملدربي كرة اليد باكادير‬

‫في تركيبة العصبة االحترافية‪.‬‬ ‫وق���ال ع��ب��د اإلل���ه أكرم‪»:‬لقد‬ ‫تابعتم كيف أن اجل��م��ع العام‬ ‫ان��ط��ل��ق ب��ش��ك��ل ج��ي��د م��ن خالل‬ ‫عدة تدخالت ساهمت في الرفع‬ ‫من قيمة النقاش‪ ،‬بجانب طرح‬ ‫أسئلة م��ب��اش��رة ح��ول التقرير‬ ‫امل��ال��ي‪ ،‬لكن عند االق��ت��راب من‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ال��ت��وض��ي��ب ح��ص��ل ما‬ ‫حصل وعقد استمرارية اجلمع‬ ‫العام»‪.‬‬ ‫وأض����������اف‪»:‬ك����������ل عملية‬ ‫دمي���ق���راط���ي���ة ت���ف���رض تواجد‬ ‫صعوبات مثلما أنك عندما تبد‬ ‫أ أي مشروع ال بد من مجابهة‬ ‫عدة صعاب»‪.‬‬ ‫وزاد‪ :‬أظهرنا حسن نيتنا‬ ‫ورغبتنا في إنهاء اجلمع العام‬ ‫في أج��واء عالية بعد أن كانت‬ ‫النهاية بعد ط��ول انتظار جد‬ ‫سعيدة و من أخذ صورة تذكارية‬ ‫مشتركة ب�ين الالئحتني معا»‪.‬‬ ‫وض��رب��ت اجل��ام��ع��ة بتوصيات‬ ‫اجلامعة عرض احلائط بعدما‬ ‫أصرت على عقد جمعها العام‪.‬‬ ‫ورف��ض مسؤولو اجلامعة‬ ‫االمتثال لطلب «الفيفا» وأصروا‬

‫على عقد اجلمع العام في وقته‬ ‫بعدما مت تأجيله في مناسبتني‪،‬‬ ‫غ��ي��ر م��ك��ت��رث�ين ل��رغ��ب��ة اجلهاز‬ ‫الدولي‪ ،‬الذي شدد على إلزامية‬ ‫تأجيله إل��ى غ��اي��ة شهر يناير‬ ‫بعد نهاية فعاليات كأس العالم‬ ‫ل�ل�أن���دي���ة ال���ت���ي ستحتضنها‬ ‫ب�لادن��ا م��خ��اف��ة ت��أث��ي��ر أشغال‬ ‫اجل���م���ع ال����ع����ام ع���ل���ى السير‬ ‫العام والتحضير لالستحقاق‬ ‫الدولي‪.‬‬ ‫وشدد علي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫ال���رئ���ي���س ال���س���اب���ق للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم في‬ ‫آخ��ر خ��روج رسمي ل��ه بصفته‬ ‫ال��ق��دمي��ة‪ ،‬ع��ل��ى ك���ون اجلامعة‬ ‫أج��اب��ت ع��ن م��راس��ل��ة «الفيفا»‬ ‫وطلبها بتأجيل اجلمع العام‪،‬‬ ‫وزاد ق����ائ��ل�ا» ل���ق���د أوضحنا‬ ‫للجهاز الدولي أننا نعي قيمة‬ ‫احلدث والرهان العاملي وكررنا‬ ‫على مسامعهم أننا ندرك حجم‬ ‫االن��ت��ظ��ارات وه��و م��ا ل��ن يفسد‬ ‫للود قضية وأن للجمع العام‬ ‫خصوصياته التي لن تؤثر على‬ ‫احلدث العاملي»‪.‬‬ ‫وزاد ق���ائ�ل�ا»ي���وم اجلمعة‬

‫توصلنا بـ»فاكس» من «الفيفا»‬ ‫واتصل رئيس إح��دى املصالح‬ ‫وأخ��ب��رن��ا هاتفيا أن «الفيفا»‬ ‫س��ت��ب��ع��ث ل��ن��ا ب��رس��ال��ة أخ���رى‬ ‫تذكرنا بضرورة تأجيل اجلمع‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬غير أن��ن��ا ارت��أي��ن��ا عدم‬ ‫الدخول في التفاصيل وتأجيل‬ ‫قراءتها وال��رد عليها إلى غاية‬ ‫ي���وم االث���ن�ي�ن‪ ،‬وه���و أول ملف‬ ‫س��ي��ك��ون ع��ل��ى رف���وف الرئيس‬ ‫اجلديد الذي سيتم انتخابه»‪.‬‬ ‫وأك���د ال��ف��اس��ي أن االحتاد‬ ‫ال����دول����ي ي���ش���دد ع���ل���ى أهمية‬ ‫الكأس العاملية‪ ،‬وتابع متحدثا»‬ ‫أخبرنا االحتاد الدولي أنه اطلع‬ ‫على القانون األساسي وطالب‬ ‫مبناقشته معنا والتأكيد على‬ ‫ض����رورة ت��أج��ي��ل اجل��م��ع العام‬ ‫إلى غاية شهر يناير» واستطرد‬ ‫قائال» إن التشويش الذي طال‬ ‫اجلمع العام في وسائل اإلعالم‬ ‫هو من ساهم في موقف االحتاد‬ ‫الدولي»‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬ات���ه���م جمال‬ ‫كعواشي رئيس اجلامعة بجهل‬ ‫مضامني مراسلة «الفيفا» وقال‬ ‫في مداخلته» املراسلة تتحدث‬

‫ع��ن ض����رورة م�لائ��م��ة القانون‬ ‫اجل���دي���د م���ع ق���وان�ي�ن االحت����اد‬ ‫ال��دول��ي وال ت��ت��ح��دث ع��ن كأس‬ ‫العالم‪ ،‬هي ال تتحدث بتاتا عن‬ ‫العرس العاملي‪ ،‬وعليه فاجلامعة‬ ‫مطالبة مبراجعة قوانينها وإال‬ ‫سيتم ات��خ��اذ ق���رارات تأديبية‬ ‫في حقها كتجميد نشاطها مثال‬ ‫ليتحول ب��ع��ده��ا اجل��م��ع العام‬ ‫إلى عبث»‪.‬‬ ‫وش��������دد ك����ع����واش����ي على‬ ‫ض����رورة ت��ق��ب��ل نتيجة اجلمع‬ ‫ال��ع��ام واالن��ط�لاق ي��وم االثنني‪،‬‬ ‫وأضاف» يجب مناقشة مراسلة‬ ‫«فيفا» والقوانني لم تتوصل بها‬ ‫م��ن ط��رف الكاتب ال��ع��ام وإمنا‬ ‫قامت باالطالع عليها انطالقا‬ ‫م��ن امل��وق��ع ال��رس��م��ي للجامعة‬ ‫وبعدها أبدت ردها»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع « امل��راس��ل��ة األولى‬ ‫كانت تتسم ببعض « اللطف»‬ ‫مقارنة بالثانية التي تضمنت‬ ‫ن��وع��ا م���ن ال��ت��ص��ع��ي��د‪ ،‬وعليه‬ ‫فيجب قراءتها من جديد وعدم‬ ‫املرور عليها مرور الكرام حتى‬ ‫ال يجد الرئيس اجلديد نفسه‬ ‫في ورطة حقيقية»‪.‬‬

‫اختتمت أمس األول األح��د مبدينة أكادير‬ ‫أش��غ��ال ال���دورة التكوينية املنظمة م��ن طرف‬ ‫احتاد املدربني املغاربة لكرة اليد‪.‬‬ ‫وش��ارك في هذه ال��دورة التي نظمت حتت‬ ‫إش���راف اجلامعة امللكية املغربية ل��ك��رة اليد‬ ‫وبتعاون مع عصبة سوس ماسة درعة أزيد من‬ ‫‪ 100‬مدرب‪.‬‬ ‫واشتمل التكوين الذي أشرف عليه اخلبير‬ ‫ال��دول��ي التونسي ح��م��ودة ف���راي على جانب‬ ‫نظري وتطبيقي‪.‬‬ ‫وفي نهاية التدريب وزعت شواهد املشاركة‬ ‫ع��ل��ى ك��ل امل���درب�ي�ن امل��ش��ارك�ين ك��م��ا مت تكرمي‬ ‫على هامش ال��دورة تكرمي العديد من الوجوه‬ ‫الرياضية من بينها املدربون جمال املهندز‪ ،‬عبد‬ ‫الله بومشوي‪ ،‬مصطفى مزار وأحمد بومديل‪.‬‬

‫األهلي املصري يحجز البطاقة‬ ‫األخيرة في مونديال األندية‬ ‫حجز فريق األهلي املصري البطاقة األخيرة ملونديال‬ ‫األندية باملغرب في الشهر املقبل‪.‬‬ ‫وت��وج األهلي ب��دوري أبطال افريقيا بعد تفوقه على‬ ‫ضيفه أورالن�����دو ب��اي��رت��س اجل��ن��وب أف��ري��ق��ي ع��ل��ى ملعب‬ ‫«املقاولون العرب»بنتيجة (‪ )0-2‬ضمن إياب الدور النهائي‬ ‫من مسابقة دوري أبطال أفريقيا‪ ،‬علم ًا بأنّ لقاء الذهاب‬ ‫بجوهانسبورغ كان انتهى بالتعادل اإليجابي بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وحتمل خ��ط دف��اع األه��ل��ي ع��بء ال��ش��وط األول الذي‬ ‫حتسن‬ ‫انتهى على نتيجة سلبية‪ ،‬لكن على العكس من ذلك‬ ‫ّ‬ ‫أداء الفريق‪ ،‬ال��ذي سجل أول ه��دف له بقدم محمد أبو‬ ‫ّ‬ ‫استغل خطأ دفاعي ًا ساذج ًا من دفاع‬ ‫تريكة (‪ )54‬الذي‬ ‫اخلصم‪ ،‬ليتح ّرر بعد ذلك األهلي من الضغط الذي كان‬ ‫مس ّلط ًا عليه ويقدم عرض كرويا جمي ً‬ ‫ال ختمه أحمد عبد‬ ‫الظاهر بتوقيع هدف األمان (‪ ،)78‬علم ًا بأنّ األهلي أكمل‬ ‫املباراة منقوص ًا من خدمات مدافعه شريف عبد الفضيل‬ ‫(‪.)83‬‬

‫‪ 50‬مليار و‪ 444‬مليون سنتيم مصاريف المنتخبات الوطنية في أربع سنوات‬

‫مصاريف اجلامعة فاقت ‪ 123‬مليار ولقجع يخلف أولى وعوده‬ ‫الصخيرات‪ :‬محمد الشرع‬

‫بلغت مصاريف املنتخبات الوطنية ما مجموعه ‪50‬‬ ‫مليار و‪ 444‬مليون سنتيم خالل أربع سنوات‪ ،‬إذ مت صرف‬ ‫ما قيمته ‪ 3‬ماليير و‪ 826‬مليون سنتيم سنة ‪ 2009‬و‪12‬‬ ‫مليار و‪ 224‬مليون سنتيم سنة ‪ 2010‬و‪ 18‬مليار و‪60‬‬ ‫مليون سنتيم سنة ‪ 2011‬مقابل ‪ 16‬مليار و‪ 334‬مليون‬ ‫سنتيم سنة ‪.2012‬‬ ‫وتضاعفت مصاريف املنتخبات الوطنية سنة ‪2012‬‬ ‫بـ ‪ 16‬م��رة مقارنة مع سنة ‪ 2009‬التي سجلت أضعف‬ ‫معدالت املصاريف‪ ،‬في وقت شهدت سنة ‪ 2011‬تسجيل‬ ‫أعلى معدالتها بعدما جتاوزت ‪ 18‬مليار‪.‬‬ ‫ولم يشر التقرير املالي للجامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال��ق��دم إل��ى ال��رات��ب الشهري للمدرب السابق للمنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬بعدما أسال الكثير‬ ‫من امل��داد وتضاربت األنباء ح��ول قيمته في وق��ت شدد‬

‫فيه اجلميع على كونه كان يتجاوز ‪ 250‬مليون سنتيم‬ ‫شهريا‪.‬‬ ‫ول��م يستعرض التقرير املالي مصاريف ومداخيل‬ ‫اجلامعة خالل السنة اجلارية بعدما اقتصر على سنوات‬ ‫‪ 2009‬و‪ 2010‬و‪ 2011‬و‪.2012‬‬ ‫وانتظر كثيرون موقف فوزي لقجع من التقرير املالي‪،‬‬ ‫وهو الذي كان أكد في ندوة صحفية يوم اخلميس املاصي‬ ‫مبدينة الدار البيضاء أنه مستعد ملناقشته بالتفصيل‪.‬‬ ‫والتزم لقجع الصمت بخصوص التقرير املالي‪ ،‬بل‬ ‫إنه صوت عليه بنعم‪ ،‬رغم أنه ظل يقول إنه لن يتسامح‬ ‫في األمور املتعلقة مبالية اجلامعة‪.‬‬ ‫وجت��اوزت مصاريف اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬في الفترة املتراوحة ما بني ‪ 2009‬و ‪ ،2012‬ما‬ ‫قيمته ‪ 123‬مليار سنتيم‪ ،‬وفق ما أشار إليه التقرير املالي‬ ‫ال���ذي مت تسليمه إل��ى األن��دي��ة والعصب ال��ت��ي حضرت‬ ‫أشغال اجلمع العام الذي استمر حتى السابعة والنصف‬

‫من صباح االثنني بعدما راوحت مدته الزمنية ‪ 15‬ساعة‪.‬‬ ‫وبلغت مصاريف اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫سنة ‪ 2009‬ما قيمته ‪ 144.259.804‬دره��م وبلغت سنة‬ ‫‪ 2010‬ما مجموعه ‪ 257.815.778‬درهم‪ ،‬وفي سنة ‪2011‬‬ ‫وصلت مصاريف جامعة ال��ك��رة ‪ 397.395.994‬درهم‪،‬‬ ‫ف��ي وق��ت بلغت فيه خ�لال السنة املاضية م��ا مجموعه‬ ‫‪ 414.141.968‬درهم‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬بلغت مداخيل اجلامعة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم ف��ي أرب����ع س��ن��وات م��ا مجموعه‬ ‫‪ 1.558.178.987‬دره��م بينها ‪ 38‬مليار و‪ 725‬مليون‬ ‫سنتيم سنة ‪ 2009‬و‪ 35‬مليار و‪ 189‬مليون سنتيم سنة‬ ‫‪ 2010‬و‪ 39‬مليار و‪ 910‬مليون سنتيم سنة ‪ 2001‬و‪41‬‬ ‫مليار و‪ 992‬مليون سنتيم سنة ‪.2012‬‬ ‫وسجل الفائض الذي كانت حتققه اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم انخفاضا مهوال خالل أربع سنوات‬ ‫بعد تقلصه من ‪ 243‬مليون درهم خالل سنة ‪ 2009‬إلى‬

‫‪ 6‬ماليني دراهم خالل سنة ‪ ،2012‬في وقت بلغ فيه سنة‬ ‫‪ 2010‬مبلغ ‪ 76‬مليون درهم وسنة ‪ 2011‬مليوني درهم‪.‬‬ ‫وأوضح التقرير املالي أن سبب االنخفاض يترجم‬ ‫م��ج��ه��ودات اجل��ام��ع��ة م��ن ح��ي��ث ارت��ف��اع وث��ي��رة توزيع‬ ‫العائدات وإعطاء االنطالقة ملجموعة من األوراش املهيكلة‬ ‫وعزى التقرير املالي زي��ادة نفقات التدبير أساسا إلى‬ ‫ارتفاع الكتلة األجرية للموظفني بسبب استعادة موظفي‬ ‫املجموعة الوطنية للصفوة وموظفي املجموعة الوطنية‬ ‫للهواة‪ ،‬فضال عن التوظيفات اجلديدة من اجل مواكبة‬ ‫األنشطة املتزايدة‪ ،‬ع�لاوة على تسجيل جميع موظفي‬ ‫اجلامعة في الصندوق املهني املغربي للتقاعد‪.‬‬ ‫وأوض���ح التقرير ذات��ه أن م��ن ب�ين أس��ب��اب ارتفاع‬ ‫نفقات التدبير هناك سداد تكاليف النقل اجلوي بالنسبة‬ ‫لألندية املشاركة في الكؤوس العاملية وزي��ادة تكاليف‬ ‫امل��دي��ري��ة الوطنية للتحكيم ف��ي إط��ار حتسني وضعية‬ ‫احلكام‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2217 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نقاش صاخب بني أكرم وبودريقة في اجلمع العام‬

‫دومو يتبادل اللكمات مع أحد املؤمترين‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/11/12‬‬

‫الزميل رزقو نال منه التعب فاستسلم للنوم‬

‫لم يكتب للجمع العام الذي عقدته اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم أول أمس األحد بقصر املؤمترات بالصخيرات أن يكون عاديا سيما أن كل املؤشرات التي رافقت‬ ‫األيام األخيرة قبل موعد انعقاده أعطت إشارات قوية على أنه سيكون استثنائيا بكل املقاييس‪ ،‬لكنه ال أحد كان يعتقد أنه سيكون ماراثونيا بهذا الشكل بعدما دام قرابة‬ ‫‪ 15‬ساعة‪ ،‬وتخللته العديد من املناوشات والصراعات وسط أجواء مشحونة ومكهربة نزعت آخر أوراق التوت عن عورة كرة القدم الوطنية‪.‬‬

‫الجمع دام ‪ 15‬ساعة ومنح الرئاسة للقجع والنيابة ألكرم‬

‫شغب وتدافع وفوضى في أطول جمع عام جلامعة الكرة‬ ‫الصخيرات‪ :‬محمد الشرع‬

‫امل���رور عليها م���رور الكرام‬ ‫حتى ال يجد الرئيس اجلديد‬ ‫نفسه في ورطة حقيقية»‪.‬‬

‫الهدوء الذي يسبق‬ ‫العاصفة‬

‫ارتأتى مسؤولو اللجنة‬ ‫اإلع�لام��ي��ة للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم أن يكون‬ ‫ت���وزي���ع «ال����ب����ادج����ات» على‬ ‫الزمالء اإلعالميني ساعتني‬ ‫قبل امل��وع��د احمل��دد النطالق‬ ‫أشغال اجلمع العام املنتظر‪،‬‬ ‫بعدما مت تأجيله في مناسبات‬ ‫سابقة‪ ،‬وحت��دي��دا ب��داي��ة من‬ ‫الثانية زواال‪ ،‬وهو ما جعل‬ ‫الصحفيني يشدون الرحال‬ ‫على عجل ويستقلون أقرب‬ ‫وس��ي��ل��ة ن��ق��ل ت��وص��ل��ه��م إلى‬ ‫مدينة الصخيرات الشاطئية‬ ‫التي احتضنت احل���دث من‬ ‫أج��م��ل م��واك��ب��ت��ه ون��ق��ل أدق‬ ‫تفاصيله‪.‬‬ ‫ال����وص����ول إل�����ى املكان‬ ‫احملدد لم يكن يوحي في بادئ‬ ‫األمر بأن هناك شيئا سيحدث‬ ‫خ���ارج امل���أل���وف‪ ،‬ه���دوء تام‬ ‫ومراقبة صارمة عند البوابة‬ ‫األول����ى ل��ل��ق��ص��ر‪ ،‬ح��ي��ث يتم‬ ‫التأكد من أسماء الصحافيني‬ ‫قبل مطالبتهم بالتوجه إلى‬ ‫الداخل ملنحهم االعتماد فيما‬ ‫يشبه احلركة التي تشهدها‬ ‫املمرات احل��دودي��ة‪ ،‬األم��ر لم‬ ‫يختلف كثيرا بعدما حتول»‬ ‫البادج» الذي يحمل الصورة‬ ‫إل���ى م���ا ي��ش��ب��ه ج����واز سفر‬ ‫يسمح حلامله بولوج القاعة‬ ‫املخصصة للجمع العام‪.‬‬ ‫ال���ه���دوء ال�����ذي شهدته‬ ‫الساعات األولى قبل اجلمع‬ ‫كان مهددا بالنسف مع قرب‬ ‫امل��وع��د املنتظر‪ ،‬سيما بعد‬ ‫دخ��ول حكيم دوم��و موشحا‬ ‫ب��ـ» ب��ادج��ه» لينتظر اجلميع‬ ‫وصول الكرتيلي‪ ،‬الذي راهن‬ ‫عليه اجلميع لصناعة احلدث‬ ‫في ظل خالفه مع دومو‪.‬‬

‫«فيدورات ليبواط»‬ ‫ومعبر «كرم‬ ‫الفلسطيني»‬

‫م����ع ت����وال����ي ال���دق���ائ���ق‬ ‫وبداية العد العكسي لضربة‬ ‫البداية بدأ األعضاء ورؤساء‬ ‫العصب والفرق يتوافدون‪،‬‬ ‫بينهم محمد الكرتيلي‪ ،‬الذي‬ ‫تبختر ف��ي مشيته ومضى‬ ‫نحو القصر واثقا من نفسه‪،‬‬ ‫الشيء الذي قابله اإلعالميون‬ ‫ب��اإلس��راع نحوه ألن��ه لطاملا‬ ‫أط��ل��ق ال��ع��ن��ان لتصريحات‬ ‫قوية‪ ،‬وهو ما وقع بعدما راح‬ ‫ينتقد الوضع الكروي ويؤكد‬ ‫أنه سيحضر اجلمع بدعوى‬ ‫توفره على حكم باسم امللك‬ ‫محمد السادس‪.‬‬ ‫جتاوز الكرتيلي البوابة‬ ‫األول�����ى ل��ق��ص��ر املؤمترات‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه ت���ع���رض ل��ل��م��ن��ع من‬ ‫ال������دخ������ول ف�����ي ال����ب����واب����ة‬ ‫الرئيسة‪ ،‬أو املعبر احلدودي‬ ‫الذي ال ميكن لغير املتوفرين‬ ‫ع��ل��ى االع��ت��م��ادات جت���اوزه‪،‬‬ ‫لتنطلق فصول خالف كبير‬ ‫غداه بعض رؤساء العصب‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن اع��ت��رض��وا بدورهم‬ ‫ع���ل���ى م��ن��ع��ه��م م����ن ول����وج‬ ‫ال��ق��ص��ر رغ���م ت��وف��ره��م على‬ ‫االعتمادات التي تخول لهم‬ ‫ذلك‪ ،‬وهو ما جعل الكثيرين‬ ‫م��ن��ه��م يستشيطون غضبا‬ ‫بينهم‪ ،‬أبو خديجة والعلوي‬ ‫امل���ودن���ي‪ ،‬ه���ذا األخ��ي��ر عبر‬ ‫مبعية زم�لاءه عن استيائه‬ ‫م��ن الطريقة ال��ت��ي عوملوا‬ ‫ب��ه��ا م��ن ط���رف رج���ال األمن‬ ‫اخل������اص‪ ،‬وص�����رخ قائال‪»:‬‬ ‫دايرين لينا الفيدورات بحال‬ ‫إل���ى غ���ادي ن��دخ��ل��وا لبواط‬

‫قصر للمؤتمرات أم حلبة‬ ‫للمصارعة‬

‫ماشي جلمع عام»‪.‬‬ ‫م����ع اس����ت����م����رار امل���ن���ع‪،‬‬ ‫ازدادت ح��دة اخل�لاف وكان‬ ‫ال��ت��ص��ع��ي��د س��ي��دا للموقف‬ ‫بعد مت إحكام إقفال الباب‬ ‫من طرف حراس أمن خاص‬ ‫بعضالت مفتولة لم تنل من‬ ‫إص���رار وع��زمي��ة احملتجني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن اس��ت��م��روا ف��ي انتقاد‬ ‫ال����وض����ع‪ ،‬وال���ت���أك���ي���د على‬ ‫أنهم قادمون إلى جمع عام‬ ‫ويستوفون الشروط الكفيلة‬ ‫حل���ض���وره ب��ع��د احلصول‬ ‫على االعتماد‪ ،‬في وقت ظل‬ ‫ف��ي��ه م��ج��م��وع��ة م��ن الزمالء‬ ‫محتجزين بالداخل في ظل‬ ‫استحالة خروجهم بسبب‬ ‫إغ�ل�اق ال��ب��اب‪ ،‬ال���ذي حتول‬ ‫إلى ما يشبه معبر كرم أبو‬ ‫سالم الفلسطيني‪.‬‬

‫الفاسي والكرتيلي‬

‫ظ����ل ال���ك���رت���ي���ل���ي‪ ،‬رغم‬ ‫مساره احلافل في التسيير‬ ‫ال����ري����اض����ي ط��ي��ل��ة ع���ق���ود‪،‬‬

‫مم��ن��وع��ا م���ن دخ�����ول قاعة‬ ‫اجلمع العام حلضور أشغال‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام‪ ،‬مت التعامل‬ ‫معه بصرامة وأعطيت أوامر‬ ‫مشددة لرجال األمن اخلاص‬ ‫مبنعه من التقدم إلى األمام‬ ‫مع ضرورة اتخاذ إجراءات‬ ‫حازمة بهدف تفادي ملسه أو‬ ‫دفعه للحيلولة دون حتوير‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة وم��ن��ح��ه��ا بعدا‬ ‫وتوجها آخر‪.‬‬ ‫انتظر الكرتيلي لدقائق‬ ‫ح��ت��ى وق���ف���ت س���ي���ارة علي‬ ‫ال��ف��اس��ي‪ ،‬ال���ذي ق��ض��ى آخر‬ ‫ي��وم له في رئاسة اجلامعة‬ ‫ليلتحق بهما فؤاد مسكوت‪،‬‬ ‫ال���ذي تقمص دور احلكيم‬ ‫ودخ��ل بخيط أبيض وأفتى‬ ‫للفاسي بالسماح للكرتيلي‬ ‫ب��ال��دخ��ول مب��وج��ب ميثاق‬ ‫ش�����رف أخ��ل�اق��ي�ن ليتوجه‬ ‫بعدها الثالثي إلى قاعة عقد‬ ‫فيها اجتماع دام زه��اء ‪45‬‬ ‫دقيقة قبل ان��ط�لاق أشغال‬ ‫اجلمع ال��ع��ام‪ ،‬وال��ذي ترتب‬

‫عنه عدم مشاركة الكرتيلي‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال��ذي منع‬ ‫ف��ي��ه ال��ك��رت��ي��ل��ي م���ن ول���وج‬ ‫ب���واب���ة ال��ق��ص��ر‪ ،‬ب���دا حكيم‬ ‫دومو كاحملارب الذي ينتشي‬ ‫بالفوز بعد معركة طاحنة‬ ‫م��ع ال��ك��رت��ي��ل��ي وص��ل��ت إلى‬ ‫رده����ات احمل���اك���م‪ ،‬ب��ل ذهب‬ ‫أبعد من ذلك حينما شرع في‬ ‫التقاط ص��ور أم��ام عدسات‬ ‫املصورين بابتسامة عرضية‬ ‫مرفوقة بإشارة النصر‪ ،‬إنها‬ ‫فعال احلرب الرياضية التي‬ ‫ال تختلف كثيرا ع��ن باقي‬ ‫املعارك طاملا أن الرغبة في‬ ‫تأكيد الذات وتسجيل التفوق‬ ‫تبقى هي القاسم املشتركة‬ ‫بني جميع احلروب‪.‬‬

‫دقت ساعة الحسم‪..‬ال‬ ‫رجوع إلى األمام‬

‫رغ��م توصيات االحتاد‬ ‫ال���دول���ي ب��ع��دم ع��ق��د اجلمع‬ ‫ال��ع��ام وت��أج��ي��ل��ه إل���ى شهر‬

‫يناير املقبل رفض مسؤولو‬ ‫اجل��ام��ع��ة االم���ت���ث���ال لطلب‬ ‫«الفيفا» وأص���روا على عقد‬ ‫اجلمع العام في وقته بعدما‬ ‫مت تأجيله ف��ي مناسبتني‪،‬‬ ‫غير مكترثني لرغبة اجلهاز‬ ‫ال����دول����ي‪ ،‬ال����ذي ش����دد على‬ ‫إلزامية تأجيله إلى غاية شهر‬ ‫يناير بعد نهاية فعاليات‬ ‫ك���أس ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة التي‬ ‫ستحتضنها ب�لادن��ا مخافة‬ ‫تأثير أش��غ��ال اجلمع العام‬ ‫على السير العام والتحضير‬ ‫لالستحقاق الدولي‪.‬‬ ‫وش������دد ع���ل���ي الفاسي‬ ‫ال��ف��ه��ري‪ ،‬ال��رئ��ي��س السابق‬ ‫للجامعة امل��ل��ك��ي��ة املغربية‬ ‫لكرة ال��ق��دم ف��ي آخ��ر خروج‬ ‫رسمي ل��ه بصفته القدمية‪،‬‬ ‫على ك��ون اجلامعة أجابت‬ ‫عن مراسلة «الفيفا» وطلبها‬ ‫بتأجيل اجلمع العام‪ ،‬وزاد‬ ‫قائال‪ »:‬لقد أوضحنا للجهاز‬ ‫الدولي أننا نعي قيمة احلدث‬ ‫والرهان العاملي وكررنا على‬

‫مسامعهم أننا ن��درك حجم‬ ‫االنتظارات وهو ما لن يفسد‬ ‫للود قضية وأن للجمع العام‬ ‫خصوصياته التي لن تؤثر‬ ‫على احلدث العاملي»‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ات��ه��م جمال‬ ‫ك��ع��واش��ي رئ��ي��س اجلامعة‬ ‫ب��ج��ه��ل م��ض��ام�ين مراسلة‬ ‫«الفيفا» وقال في مداخلته‪»:‬‬ ‫املراسلة تتحدث عن ضرورة‬ ‫مالءمة القانون اجلديد مع‬ ‫قوانني االحت��اد ال��دول��ي وال‬ ‫تتحدث عن كأس العالم‪ ،‬هي‬ ‫ال تتحدث بتاتا عن العرس‬ ‫ال��ع��امل��ي‪ ،‬وع��ل��ي��ه فاجلامعة‬ ‫مطالبة مبراجعة قوانينها‪،‬‬ ‫وإال فإنه سيتم اتخاذ قرارات‬ ‫تأديبية ف��ي حقها كتجميد‬ ‫نشاطها مثال ليتحول بعدها‬ ‫اجلمع العام إلى عبث»‪.‬‬ ‫وش����دد ك��ع��واش��ي على‬ ‫ض��������رورة ت���ق���ب���ل نتيجة‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام واالنطالق‬ ‫ي���وم االث��ن�ين‪ ،‬وأض����اف‪»:‬‬ ‫ي��ج��ب م��ن��اق��ش��ة مراسلة‬

‫لقجع‪ :‬اجلمع العام أول مترين في الدميقراطية‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ق��ال ف��وزي لقجع ال��ذي أصبح رئيسا جلامعة‬ ‫ك��رة القدم خلفا لعلي الفاسي الفهري‪ ،‬إن��ه بدون‬ ‫العمل اجلماعي ال ميكننا أن نذهب بعيدا‪.‬‬ ‫وأوض��ح لقجع لـ»املساء» عقب انتخابه رئيسا‬ ‫للجامعة‪« :‬ه��ذا ك��ان تصوري منذ البداية واألمور‬ ‫مرت بشكل طبيعي وعادي ألن املسار الدميقراطي‬ ‫انطلق منذ أسابيع من خ�لال النقاشات واللوائح‬ ‫وان��ت��ه��ى ف��ي األخ��ي��ر ل��ه��ذه ال��ط��ري��ق‪ ،‬ب��ع��د أن وافق‬ ‫اإلخ��وان على أن يقوموا بسحب الالئحة مع ضم‬ ‫األخ أك���رم م��ع ف��ت��ح امل��ج��ال للعمل ع��ل��ى مستوى‬ ‫القاعدة عبر العصب اجلهوية للهواة»‪.‬‬ ‫وت���اب���ع‪»:‬أع���ت���ق���د أن����ه ك����ان ق������رارا ص��ائ��ب��ا من‬ ‫أج��ل تخطي و ت��ف��ادي ظ���روف ت��ع��رض لها املسار‬ ‫الدميقراطي في مراحله األخيرة»‪.‬‬

‫وزاد‪ »:‬ليس هناك صراع و حتى إن جاز تسميته‬ ‫بالصراع‪ ،‬فقد كان صحيا من أجل أن تسير كرة‬ ‫القدم الوطنية إلى األمام و تكون بخير»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬قبل أن نلتقط أنفاسنا ونخلد للراحة‬ ‫بعد جمع عام ماراطوني سنعالج األمور املستعجلة‬ ‫على طاولة املكتب املديري»‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬ما حصل كان نقاشا دميقراطيا حتى‬ ‫اللحظات األخيرة‪ ،‬حيث قدم اإلخوان مجموعة من‬ ‫املقترحات من أجل اخلروج من وضعية كانت صعبة‬ ‫للغاية‪ ،‬إذ مت تغليب مصلحة الوطن ومصلحة كرة‬ ‫القدم الوطنية حيث قبل اإلخ���وان امل��ت��واج��دون في‬ ‫الئحة أكرم أن يسحبوا ترشيحهم و مت التصويت‬ ‫باإلجماع على الئحتي»‪.‬‬ ‫وأضاف لقجع أنه يعتبر «أن مسلسل الدميقراطية‬ ‫ابتدأ منذ أسابيع و ذهب حتى محطته األخيرة‪ ،‬و قد‬ ‫كان أول مترين في العملية الدميقراطية و سنعمل‬

‫في املستقبل أن نعززه لكي يصبح مترينا مرنا»‪.‬‬ ‫م��ن ناحية ثانية ق��ال لقجع إن برنامج العمل‬ ‫و خارطة الطريق األساسية هي التي ناقشها مع‬ ‫ممثلي األندية و العصب اجلهوية والهواة‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬سنعمل على إغنائها بطريقة تشاركية‬ ‫مع اإلخ��وان والفرقاء اآلخرين‪ ،‬و أظن أن كل هذا‬ ‫سيمكننا من وض��ع خريطة طريق حقيقية سنعمل‬ ‫ع��ل��ى ب��ل��ورت��ه��ا ف��ي ت��ص��ور واض���ح ل��ل��ن��ه��وض بكرة‬ ‫القدم»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬ما وقع اليوم في اجلمع العام يبقى‬ ‫أمرا صحيا ألن املسلسل الدميقراطي يتطلب ثقافة‬ ‫و هذه الثقافة تتطلب سنوات إلرساء قواعدها»‪.‬‬ ‫أم��ا بخصوص أول اجتماع للمكتب اجلامعي‬ ‫فإنه قال‪»:‬سنحدد في أقرب وقت موعد أول اجتماع‬ ‫للمكتب امل��دي��ري‪ ،‬إذ مت اق��ت��راح أن يعقد مبدينة‬ ‫العيون في األيام القليلة املقبلة»‪.‬‬

‫«فيفا» والقوانني لم تتوصل‬ ‫بها من ط��رف الكاتب العام‬ ‫وإمنا قامت باالطالع عليها‬ ‫انطالقا من املوقع الرسمي‬ ‫ل��ل��ج��ام��ع��ة وب���ع���ده���ا أب���دت‬ ‫ردها»‪.‬‬ ‫وتابع‪ « :‬املراسلة األولى‬ ‫كانت تتسم ببعض « اللطف»‬ ‫مقارنة بالثانية التي تضمنت‬ ‫ن�����وع�����ا من‬ ‫ا لتصعيد ‪،‬‬ ‫وع����ل����ي����ه‬ ‫ف���ي���ج���ب‬ ‫قر ا ء تها‬ ‫من جديد‬ ‫وع�����دم‬

‫ل��م ي��خ��رج اجل��م��ع العام‬ ‫جل��ام��ع��ة ال��ك��رة ع��ن العادة‬ ‫ال����ت����ي ت���ش���ه���ده���ا أغلبية‬ ‫اجل���م���وع‪ ،‬ت���داف���ع وتراشق‬ ‫وت����ب����ادل ال��س��ب��ت والشتم‬ ‫والتشابك باأليدي‪ ،‬كلها كانت‬ ‫عناوين ب��ارزة ألمسية كانت‬ ‫استثنائية بجميع املقاييس‬ ‫بعدما اختلط احلابل بالنابل‬ ‫وأص�������رت ك����ل الئ���ح���ة على‬ ‫أحقيتها بتقلد زمام الرئاسة‬ ‫خ�لال ال��ف��ت��رة املقبلة‪ ،‬وهو‬ ‫مازاد في تأخير اجلمع بعدما‬ ‫ان��ص��رف الفاسي ف��ي هدوء‬ ‫عقب تالوة التقريرين األدبي‬ ‫وامل��ال��ي وامل��ص��ادق��ة عليهما‬ ‫ب��اإلج��م��اع‪ ،‬لتنطلق فصول‬ ‫صراع دفني معلن وغير معلن‬ ‫استمر حتى الصباح بعدما‬ ‫ك��ان يعتقد أكثر املتشائمني‬ ‫أن���ه س��ي��س��دل ال��س��ت��ار على‬ ‫فعاليات اليوم امل��وع��ود في‬ ‫ساعة متأخرة دون أن تخطر‬ ‫بباله إمكانية استمراره حتى‬ ‫الصباح‪.‬‬ ‫ات�����ف�����ق امل���ت���ن���اف���س���ون‬ ‫على أال يتفقوا واختلفوا‬ ‫أك��ث��ر مم��ا ات��ف��ق��وا‪ ،‬م��ا جعل‬ ‫اجلمع يتوقف مت يستأنف‬ ‫املباحثات ثم يتوقف‪ ،‬وهكذا‬ ‫دوال��ي��ك في انتظار ف��رج قد‬ ‫يأتي أو ال يأتي‪.‬‬ ‫ت��زاي��د ال��ت��رق��ب ومرت‬ ‫ال���دق���ائ���ق ب��ط��ي��ئ��ة وغالب‬ ‫النوم كثيرين وظ��ل آخرون‬ ‫يقاومون النعاس ويدخنون‬ ‫السجائر ويرشفون كؤوس‬ ‫ال����ق����ه����وة وض������خ ج���رع���ات‬ ‫إض��اف��ي��ة ل���زي���ادة منسوب‬ ‫امل��ق��اوم��ة ف��ي ان��ت��ظ��ار فرج‬ ‫قريب لم تكن ب��وادره تلوح‬ ‫في األفق‪.‬‬ ‫حت����ول اجل���م���ع العام‬ ‫إلى تركيبة رباعية‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعل أحد احلاضرين يؤكد‬ ‫أن امل����دة ال��ت��ي استغرقها‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام ه��ي مجموع‬ ‫املدة الزمنية لكل جمع عام‬ ‫ل��م يعقد خ�ل�ال ف��ت��رة والية‬ ‫الفاسي‪ ،‬مبرزا أن قسمة ‪15‬‬ ‫ساعة على أربعة جموع‬ ‫ك��ف��ي��ل ب��ت��ح��دي��د امل���دة‬ ‫ال��زم��ن��ي��ة ل��ك��ل جمع‬ ‫م����ن اجل����م����وع غير‬ ‫املعقودة‪.‬‬

‫إشراقة يوم‬ ‫جديد بعد ليل‬ ‫طويل‬

‫ب��ع��د ترقب‬ ‫ك���ب���ي���ر وط������ول‬ ‫ان���ت���ظ���ار أس���دل‬ ‫ال����س����ت����ار على‬ ‫أط������������ول جمع‬ ‫ع���������ام اح�����ت�����دم‬ ‫خ�ل�ال���ه اخل��ل�اف‬ ‫ب����ش����ك����ل ك����ب����ي����ر‪،‬‬ ‫واش���ت���د ال��ن��ق��اش حول‬ ‫من له األحقية في املشاركة‬ ‫بعدما طفت ال��ط��ع��ون فوق‬ ‫السطح وب��ات مسؤولو كل‬ ‫الئ��ح��ة ي��ب��ح��ث��ون ع���ن ثغرة‬ ‫ف��ي صفوف اجلهة األخرى‬ ‫ل��ي��ن��ف��ردوا ب��ال��رئ��اس��ة قبل‬ ‫أن ي��س��ت��س��ل��م اجل��م��ي��ع في‬ ‫األخير ملبدأ التوافق‪ ،‬الذي‬ ‫منح لقجع الرئاسة ونصب‬ ‫أكرم نائبا له مع خلق ثالث‬ ‫جلان جهوية هاوية سيكون‬ ‫رؤس���اؤه���ا م���ن الئ��ح��ة عبد‬ ‫اإلل��ه أك���رم‪ ،‬ليسدل الستار‬ ‫ع��ل��ى ليلة استثنائية بكل‬ ‫املقاييس‪.‬‬


‫العدد‪2217 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/11/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تفاصيل االتفاق الذي منح لقجع الرئاسة وأكرم النيابة‬

‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫شهد الشطر الثاني م��ن اجلمع ال�ع��ام العادي‬ ‫واالنتخابي للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫ال��ذي ال�ت��أم يومي األح��د واالث�ن�ين بالقاعة الكبرى‬ ‫لقصر املؤمترات الدولي محمد السادس بالصخيرات‬ ‫«أح��داث شغب» بني أنصار الالئحتني املتنافستني‪،‬‬ ‫ح�ي��ث أن ��ه ب�ع��د امل �ص��ادق��ة ب��األغ�ل�ب�ي��ة امل�ط�ل�ق��ة على‬ ‫التقريرين األدب��ي و املالي اختلط احلابل النابل و‬ ‫عجز اجلمع عن االنتقال لصناديق االقتراع‪ .‬‬ ‫وبعد سبع ساعات من الشد و احلبل و املطالبة‬ ‫بإبعاد ممثل عصبة ت��ادل��ة أزي�ل�ال‪ ،‬رغ��م أن��ه شارك‬ ‫ف��ي التصويت على التقريرين األدب��ي و امل��ال��ي في‬ ‫ظل تسريب وثيقة غير مختومة بالئحة املصوتني‬ ‫تتضمن اسم رئيس العصبة محمد الشهبي‪.‬‬ ‫وبعد أخذ و رد وافقت الئحة فوزي لقجع على‬ ‫سحب تصويت ممثل تادلة على التقريرين‪ ،‬قبل أن‬ ‫تطالب من جديد الئحة أك��رم بتوفير ضمانات بأن‬ ‫ممثل عصبة تادلة لن يلجأ للطعن في حال فوزها‬ ‫باعتبار أنه يتوفر على»بادج»‪ ،‬وساهم في االقتراع‬ ‫على التقريرين األدبي واملالي‪ .‬‬ ‫ورغم موافقة الئحة لقجع الذي أكد بنفسه بأنه‬ ‫لن يلجأ للطعن و على الرغم من أن رئيس الرجاء‬ ‫البيضاوي محمد بودريقة ملح إلى استعداد الالئحة‬ ‫لتقدمي ت�ن��ازل آخ��ر م��ن أج��ل إجن��اح اجل�م��ع‪ ،‬طلبت‬ ‫الئحة أكرم نقطة نظام من أجل التشكيك في اجلمع‬

‫االنتخابي باعتبار احل��دي��ث ع��ن ت��زوي��ر ف��ي الئحة‬ ‫احلضور و ما يترتب عن ذلك من نتائج‪ ‬‬ ‫وت�ص��اع��د اللغط وال �ص��راخ والتهديد اللفظي‬ ‫ال��ذي ك��اد يتحول ع��دة م��رات للكم و ال�ت��داف��ع لوال‬ ‫تدخل بعض النوايا احلسنة‪ ،‬ورغم أن فؤاد مسكوت‬ ‫الناطق الرسمي لالئحة أك��رم ق��ام ب�ع��دة مبادرات‬ ‫للتقدم ف��ي أش�غ��ال اجلمع االنتخابي و طالب منذ‬ ‫الوهلة األولى مبيثاق شرف و التسريع في االنتقال‬ ‫لصندوق االق�ت��راع الزجاجي‪ ،‬إال أن بعض أعضاء‬ ‫الئحته كانوا ال يوافقونه ال��رأي بل يختلفون معه‬ ‫علنا مثلما هو حال احلسني بنعويس‪ .‬‬ ‫وخلد اجلمع العام االنتخابي منذ الواحدة و‬ ‫النصف من صباح يوم االثنني لفترة توقف طويلة‬ ‫امتدت ألزيد من خمس ساعات تخللتها احتكاكات‬ ‫متكررة حيث ظل العضو األصغر سنا عادل التويجر‪ ‬‬ ‫املساند لالئحة لقجع ف��ي مكانه باملنصة رغ��م أن‬ ‫العضو األكبر سنا عمر غيالن املساند لالئحة أكرم‬ ‫أع�ل��ن ع��ن رف��ع اجل�م��ع ف��ي ظ��ل»ب�ل��وك��اج» ق��ان��ون��ي و‬ ‫احتجاجي أيضا‪ .‬‬ ‫واختلى وكيلي الالئحة مبعية رئيس اجلامعة‬ ‫املنتهية والي �ت��ه علي ال�ف��اس��ي ال�ف�ه��ري و بحضور‬ ‫مدير الرياضة بوزارة الشباب و الرياضة مصطفى‬ ‫أزروال و أحمد غيبي رئيس اللجان الثالث الشهيرة‬ ‫باجلامعة السابقة من أجل الوصول إلى اتفاق كان‬ ‫يقضي بانسحاب الئحة أكرم مع حصول األخير على‬ ‫منصب نائب الرئيس و رئاسة العصبة االحترافية و‬

‫ترأس ثالثة أعضاء من الئحته لثالث عصب جهوية‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫ه��ذا االت��ف��اق ال��ذي أبلغه غيبي لالئحة أكرم‬ ‫وواف��ق��ت عليه‪ ،‬بيد أن اجتماع لفوزي لقجع مع‬ ‫أعضاء الئحته و مسانديه أفضى لرفض اخلطة‬ ‫و االعتماد على صندوق اإلقتراع‪  ،‬و العودة من‬ ‫جديد لنقطة الصفر حيث عادت األجواء لتتكهرب‬ ‫م��ن ج��دي��د ف��ي ظ��ل س��ع��ي الئ��ح��ة ل��ق��ج��ع ملباشرة‬ ‫االنتخابات مبن حضر و تعويض العضو األكبر‬ ‫سنا‪ ،‬حيث ك��اد يحدث ع��راك بعد تبادل السب و‬ ‫الشتم و حتميل املسؤولية فيما يحصل‪ .‬‬ ‫وأش����رف أح��م��د غ��ي��ب��ي ع��ل��ى ت��ع��دي��ل االتفاق‬ ‫األول���ي و س��ح��ب رئ��اس��ة العصبة االح��ت��راف��ي��ة و‬ ‫تركها لترتيب الحق‪ ،‬و قد أخبر غيبي أعضاء من‬ ‫الئحة أكرم بأن االتفاق جيد و طلب منهم «داكشي‬ ‫اللي غادي نكولو ليكم قولوا آمني»‪ ،‬و بالفعل وافق‬ ‫احل��ض��ور م��ن اجلانبني و ب��دون حتفظ على هذا‬ ‫املقترح الذي أعلن الئحة فوزي لقجع فائزة مع ضم‬ ‫عبد اإلله أكرم لتشكيلة املكتب املسير نائبا له‪.‬‬ ‫وبجانب هذا االتفاق الذي وقع فيه اختالف‬ ‫هم وضعية أكرم داخل املكتب هل هو نائب للرئيس‬ ‫مما يفرض سحب عضو من الالئحة األصلية ميثل‬ ‫القسم األول للنخبة و هو ما لم يحصل مما يرجح‬ ‫الفرضية الثانية و ه��ي العضو»املنتدب» و هو‬ ‫نقاش سيتداول الحقا‪ .‬‬ ‫وبحسب نفس االتفاق حصل أعضاء الهواة‬

‫م��ن الئحة أك��رم على رئ��اس��ة ث�لاث عصب جهوية‬ ‫للهواة بكل من اجلنوب و الوسط و الشمال‪ ،‬إلى‬ ‫جانب حضورهم رفقة أعضاء الئحة لقجع باللجان‬ ‫التابعة للمكتب املديري‪ ،‬و هو نفس التشارك على‬ ‫مستوى تركيبة العصبة االحترافية التي تعهد‬ ‫لقجع بإخراجها حليز الوجود سريعا‪ .‬‬ ‫ومنذ االنتهاء من الفصل األول للجمع العام‬ ‫العادي اخلاص بالتقريرين األدبي و املالي للسنوات‬ ‫األربع ما بني ‪ 2009‬و ‪ 2010‬و ‪ 2011‬و ‪ 2012‬و هي‬ ‫الفقرة التي تأخرت انطالقتها ألزيد من ساعتني بعد‬ ‫عدة نقاط نظام من أعضاء الئحة عبد اإلله أكرم و‬ ‫مسانديها بعد عدة احتجاجات همت طريقة الولوج‬ ‫و منع محمد الكرتيلي من دخول قاعة اجلمع و البث‬ ‫في الطعون و حقيقة رسالة الفيفا الثانية و بعد عدة‬ ‫تدخالت انتقدت على األخص عدم بعث التقريرين و‬ ‫خاصة املالي قبل أسبوعني من تاريخ اجلمع العام‪ ‬‬ ‫وبعد اإلج��اب��ة بصفة عامة عن بعض األسئلة‬ ‫من قبيل أن أج��ر امل��درب إري��ك غيرتس ظل في طي‬ ‫الكتمان حتت مسؤولية رئيس اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم علي الفاسي الذي اعترف أنه‬ ‫وافق على شرط املدرب بعدم كشف األجر في ظل‬ ‫استمرار ت��واج��ده مع الهالل السعودي‪ ،‬و أعلن‬ ‫أن نص العقد سيكون في مكتب رئيس اجلامعة‬ ‫اجلديد و عندها سيكون الرئيس اجلديد للجامعة‬ ‫فوزي لقجع متحررا من أي التزام و بإمكانه أن‬ ‫يكشف عنه»‪ .‬‬

‫أخيرا‪ ،‬عقدت جامعة كرة القدم جمعها العام‪ ،‬وأسدلت‬ ‫الستارة على مرحلة علي الفاسي الفهري‪ ،‬الذي حتول إلى‬ ‫رئيس س��اب��ق‪ ،‬وأص��ب��ح ف��وزي لقجع نائب رئيس نهضة‬ ‫ب��رك��ان رئيسا ج��دي��دا للجامعة‪ ،‬سيخطف األض����واء في‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬وسيكون عليه أن يكون في مستوى الثقة‬ ‫التي وضعت فيه‪ ،‬وفي مستوى الوعود التي أطلقها‪.‬‬ ‫لم يكن اجلمع العام واحة للدميقراطية‪ ،‬مثلما متنى‬ ‫كثيرون‪ ،‬كما لم يكن صحراء قاحلة‪ ،‬لقد كان ببساطة أول‬ ‫مترين للدميقراطية في جامعة اعتادت أن تسير بقبضة من‬ ‫حديد‪ ،‬وبالتعليمات‪ ،‬أما اجلمع العام فإنه كان يعقد في ملح‬ ‫البصر‪ ،‬دون نقاش وال هم يحزنون‪.‬‬ ‫في جمع الصخيرات الذي دام ‪ 15‬ساعة تغيرت الصورة‬ ‫بعض الشيء‪ ،‬وتابعنا كيف أن متدخلني شككوا في التقرير‬ ‫املالي‪ ،‬وكيف أن هناك من أبدى حتفظه عليه‪ ،‬مسجال وجود‬ ‫الكثير من االختالالت‪ ،‬كما تابعنا سجاال خرح عن النص‬ ‫في الكثير من املرات وحتول إلى مشاداة وتدافع‪ ،‬وتابعنا‬ ‫باملقابل مسؤولي فرق صوتوا على تقرير مالي بنعم‪ ،‬رغم‬ ‫أنهم لم يتوصلوا به إال يوم اجلمع العام‪ ،‬ورغم أن األمر‬ ‫يتعلق مبال عام وبأزيد من ‪ 123‬مليار‪ ،‬كان من املفروض أن‬ ‫تخضع للتدقيق وللمحاسبة‪ ،‬بدل أن يصوت عليها بنعم‪.‬‬ ‫في جمع أمس تابعنا كذلك‪ ،‬كيف أن القيم والشعارات‬ ‫ميكن أن تباع وتشترى‪ ،‬وشاهدنا كذلك الكثير من النفاق‬ ‫والقليل من الوضوح والثبات على املبادئ‪.‬‬ ‫لقد كان التعارض بني الئحتي فوزي لقجع وعبد اإلله‬ ‫أكرم كبيرا‪ ،‬بل إنه وصل في الكثير من األحيان إلى الضرب‬ ‫حتت احل��زام‪ ،‬وإل��ى استعمال أساليب رخيصة‪ ،‬من قبيل‬ ‫التهديد والضغط والنبش في األع���راض‪ ،‬وأشياء أخرى‬ ‫يندى لها اجلبني‪ ،‬وتابعنا كيف أن بعض رؤس��اء الفرق‬ ‫صرفوا املال بسخاء من أجل حشد التأييد‪ ،‬ومن يصرف‬ ‫امل��ال فإنه بكل تأكيد يراهن على استرجاعه بطريقة أو‬ ‫بأخرى‪ ،‬ففي كرة القدم املغربية ال يوجد مسيرون يصرفون‬ ‫أموالهم عبثا‪ ،‬أو من أجل اللعبة‪ ،‬وتابعنا كيف أن رئيس‬ ‫الرجاء محمد بودريقة ظل يؤكد أن الئحة أكرم هي الئحة‬ ‫الفاشلني‪ ،‬ف��إذا به يضع ي��ده اليوم في يد مسير يعتبره‬ ‫فاشال‪ ،‬فماذا سيكون موقفه‪ ،‬وبأي وجه سيواجه منخرطي‬ ‫الرجاء وجمهوره؟‬ ‫وأال يفرض عليه هذا الوضع أن يعلن انسحابه؟ واألمر‬ ‫نفسه ينطبق على نور الدين البوشحاتي الرئيس املنتدب‬ ‫لشباب احلسيمة‪ ،‬الذي أكد في تصريحات صحفية سابقة‪،‬‬ ‫أن��ه إذا وق��ع أي تغيير على الئحة لقجع فإنه سينسحب‬ ‫منها؟ التحق أك��رم بالئحة لقجع‪ ،‬يطرح ب���دوره تساؤال‬ ‫عريضا‪ ،‬والكثير م��ن ع�لام��ات االس��ت��ف��ه��ام‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫«احل��رب» مع الئحة لقجع وصلت إلى احلضيض‪ ،‬ولذلك‪،‬‬ ‫فقد كان من األفضل ألكرم والئحته أن يخوضوا االنتخابات‬ ‫ويخسروا إذا اقتضى احلال‪ ،‬بدل هذا التوافق الهجني‪ ،‬الذي‬ ‫يضرب اللعبة في الصميم‪ ،‬ويضرب املمارسة الدميقراطية‪،‬‬ ‫وسيحول اجلامعة إلى حلبة للمصارعة بني أطراف متناحرة‬ ‫وإلى برميل بارود قابل لالنفجار في أي وقت‪.‬‬ ‫أما ف��وزي لقجع‪ ،‬ال��ذي قال أكثر من مرة إنه جاء من‬ ‫أجل إح��داث القطيعة مع اجلامعة السابقة‪ ،‬فإنه وقع في‬ ‫تناقض ص��ارخ‪ ،‬فكيف ميكن إح��داث القطيعة‪ ،‬وهو اليوم‬ ‫يضم إلى الئحته أعضاء من جامعة الفهري‪ ،‬هذا دون أن‬ ‫نغفل أن السيد لقجع أخلف أول��ى وع���وده م��ع املغاربة‪،‬‬ ‫فالرجل أقام الدنيا ولم يقعدها في ندوته الصحفية التي‬ ‫عقدها بالبيضاء‪ ،‬وهو يؤكد أنه مستعد ليناقش التقرير‬ ‫املالي جلامعة الفهري إلى غاية ‪ ،2018‬وأنه لن يتساهل‬ ‫بخصوصه‪ ،‬مثيرا االنتباه إلى أن األم��ر يتعلق مبال عام‬ ‫وبتقرير لم يتوصل به في األجل القانوني‪ ،‬في النهاية‬ ‫بلع لقجع لسانه ولم يسجل أي موقف بخصوص‬ ‫تقرير مالي مفضوح‪ ،‬وساهم في التصويت عليه‬ ‫بنعم‪.‬‬ ‫وم��ع ذل���ك‪ ،‬ف��إن لقجع يستحق التحية‪،‬‬ ‫فالرجل لم يصرف على حملته االنتخابية أي‬ ‫سنتيم من ماله اخلاص‪ ،‬فقد كان في الئحته من‬ ‫صرفوا بسخاء‪ ،‬من أجل كرسي اجلامعة‪.‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الجمع توقف خمس ساعات و«البلوكاج» كاد يعصف به‬

‫جمع العبث ومترين‬ ‫الدميقراطية‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2217 :‬‬

‫حسنية أكادير يرغم المغرب التطواني على اقتسام النقاط ويقدم خدمة للرجاء‬

‫أوشال يهزم الطوسي و«يرمي» باجليش إلى الرتبة ما قبل األخيرة‬

‫النتائج‬

‫امل�� �غ� ��رب ال � �ف� ��اس� ��ي – ال � �ك� ��وك� ��ب امل� ��راك � �ش� ��ي‬ ‫ال� �ف� �ت ��ح ال� ��رب� ��اط� ��ي – ال� � �ن � ��ادي ال� �ق� �ن� �ي� �ط ��ري‬ ‫أومل � �ب � �ي� ��ك آس � �ف� ��ي – ال � � � � ��وداد ال � �ب � �ي � �ض� ��اوي‬ ‫ن� � �ه� � �ض � ��ة ب � � � ��رك � � � ��ان – وداد ف� � � � � � ��اس‬ ‫ال � � ��رج � � ��اء ال�� �ب�� �ي�� �ض� ��اوي – ج� �م� �ع� �ي ��ة س� �ل��ا‬ ‫امل� � �غ � ��رب ال � �ت � �ط� ��وان� ��ي – ح��س��ن��ي��ة أك�� ��ادي�� ��ر‬ ‫أومل � �ب � �ي� ��ك خ ��ري� �ب� �ك ��ة – ال�� ��دف�� ��اع اجل�� ��دي�� ��دي‬ ‫ش� � �ب � ��اب احل � �س � �ي � �م� ��ة – اجل� � �ي � ��ش امل � �ل � �ك� ��ي‬

‫‪1-1‬‬ ‫‪1-1‬‬ ‫‪2-2‬‬ ‫‪0-2‬‬ ‫‪1-2‬‬ ‫‪1-1‬‬ ‫‪1-1‬‬ ‫‪1-2‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ل��ل��م��رة ال��ث��ال��ث��ة ع��ل��ى التوالي‪،‬‬ ‫ف��ش��ل م��ت��ص��در ال���ت���رت���ي���ب‪ ،‬فريق‬ ‫امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬ف���ي حتقيق‬ ‫االن���ت���ص���ار‪ ،‬واك��ت��ف��ى م���رة أخرى‬ ‫بنتيجة ال��ت��ع��ادل‪ ،‬عندما استقبل‬ ‫أول أم���س األح����د ف��ري��ق حسنية‬ ‫أك��ادي��ر برسم ال���دورة الثامنة من‬ ‫البطولة االحترافية‪.‬‬ ‫وسجل الفريق السوسي هدف‬ ‫التقدم عن طريق ه��داف البطولة‪،‬‬ ‫اإلفواري باتريك كواكو‪ ،‬في الدقيقة‬ ‫‪ 23‬بعد خطأ فادح من الالعب عبد‬ ‫العظيم خ��ض��روف‪ ،‬قبل أن ينجح‬ ‫املغرب التطواني في تعديل الكفة‬ ‫بواسطة املهاجم زه��ي��ر نعيم في‬ ‫الدقيقة ‪.63‬‬ ‫وص��د احل���ارس فهد األحمدي‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن م���ح���اوالت املغرب‬

‫التطواني في الشوط الثاني وحال‬ ‫دون خسارة فريقه‪ ،‬الذي بقي في‬ ‫الرتبة الرابعة في جدول الترتيب‬ ‫ب��رص��ي��د ‪ 13‬ن��ق��ط��ة‪ ،‬بينما حافظ‬ ‫امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي ب�����دوره على‬ ‫كرسي الزعامة مبجموع ‪ 18‬نقطة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ف��ارق ث�ل�اث ن��ق��اط ف��ق��ط عن‬ ‫أقرب مطارديه‪ ،‬بعد أن كان يبتعد‬ ‫ف��ي ال��س��اب��ق ع��ن ص��اح��ب الصف‬ ‫الثاني بست نقاط‪.‬‬ ‫وخدمت هذه النتيجة مصالح‬ ‫ال���رج���اء ال���ب���ي���ض���اوي‪ ،‬ال����ذي فاز‬ ‫ال���س���ب���ت امل����اض����ي ع���ل���ى ضيفه‬ ‫ج��م��ع��ي��ة س�ل�ا ب��ه��دف�ين ل���ه���دف‪ ،‬إذ‬ ‫أص��ب��ح ي��ت��ق��اس��م ال��رت��ب��ة الثانية‬ ‫مع الكوكب املراكشي برصيد ‪15‬‬ ‫نقطة‪ .‬واستفاد الرجاء كثيرا من‬ ‫مجريات ال��دورة الثامنة‪ ،‬إذ حقق‬ ‫الفوز للمرة الرابعة على التوالي‬ ‫واستغل التعادالت الثالث املتتالية‬

‫ل��ل��م��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي والتعادلني‬ ‫امل��ت��ت��ال��ي�ين ل��ل��ك��وك��ب املراكشي‪،‬‬ ‫ليصعد م��ن ال��رت��ب األخ���ي���رة إلى‬ ‫مركز الوصافة‪.‬‬ ‫وف����ي آخ����ر م����ب����اراة ع���ن هذه‬ ‫ال���دورة‪ ،‬جنح فريق شباب الريف‬ ‫احلسيمي ف��ي اإلط��اح��ة باجليش‬ ‫امللكي وتغلب عليه مبلعب ميمون‬ ‫ال��ع��رص��ي ب��ه��دف�ين ل��واح��د‪ ،‬ليؤزم‬ ‫وضعيته أكثر في أسفل الترتيب‪.‬‬ ‫وس���ج���ل ال��ل�اع����ب امل����ع����ار من‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬ياسني كرين‪،‬‬ ‫هدفي التقدم لشباب احلسيمة في‬ ‫الدقيقتني ‪ 40‬و‪ ،48‬قبل أن ينجح‬ ‫ال��ب��دي��ل عبد ال��س�لام بنجلون في‬ ‫تسجيل الهدف الوحيد للجيش في‬ ‫الدقيقة ‪.74‬‬ ‫ومت�����ك�����ن امل�����������درب احل���س�ي�ن‬ ‫أوش�لا من الفوز على فريقه األم‪،‬‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي‪ ،‬ال����ذي ل��ع��ب في‬

‫صفوفه لسنوات طويلة وف��از معه‬ ‫بعدة ألقاب محلية وق��اري��ة‪ ،‬بينما‬ ‫خ��س��ر ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي السابق‪،‬‬ ‫رشيد الطوسي‪ ،‬للمرة الثانية منذ‬ ‫استالمه مهمة تدريب الفريق خلفا‬ ‫جلواد امليالني‪.‬‬ ‫ولم يحصل الطوسي سوى على‬ ‫نقطة واح���دة ف��ي ث�لاث مباريات‪،‬‬ ‫إذ خ��س��ر أم�����ام ال���رج���اء وشباب‬ ‫احلسيمة وت��ع��ادل ب��ال��رب��اط أمام‬ ‫النهضة البركانية‪ ،‬ليتراجع الفريق‬ ‫العسكري بشكل مثير لالستغراب‬ ‫إلى الرتبة ما قبل األخيرة برصيد‬ ‫ست نقاط‪ ،‬بينما قفز الفريق الريفي‬ ‫إلى املركز الثاني عشر مبجموع ‪8‬‬ ‫نقاط‪.‬‬ ‫وفي مباراة أخرى أجريت أول‬ ‫أم��س األح���د‪ ،‬ت��ع��ادل فريق أوملبيك‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة ل��ل��م��رة ال���س���ادس���ة هذا‬ ‫املوسم‪ ،‬أمام ضيفه الدفاع احلسني‬

‫الدفاع اجلديدي يرفض تأجيل نهائي الكأس أمام الرجاء‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫رفض املكتب املسير لفريق الدفاع احلسني اجلديدي لكرة القدم‪،‬‬ ‫فكرة تأجيل نهاية كأس العرش التي من املنتظر أن يواجه فيها‬ ‫فريق الرجاء‪ ،‬وعدم إجرائها في التاريخ احملدد لها سلفا وهو ‪18‬‬ ‫من الشهر اجلاري الذي يصادف يوم االثنني املقبل‪.‬‬ ‫وقال عباس مسكوت‪ ،‬نائب رئيس الدفاع اجلديدي لـ»املساء» إن‬ ‫جل مكونات الفريق الدكالي أبدت تخوفها من أن يتم تأجيل موعد‬ ‫نهاية ك��أس العرش‪ ،‬ن��زوال عند رغبة بعض األط���راف‪ ،‬وض��د رغبة‬ ‫فريقه التي تلح على إجراء املباراة في موعدها‪ ،‬مشيرا إلى أن املدرب‬ ‫عبد احلق بنشيخة‪ ،‬وضع برنامجا محكما استعدادا لهذه املباراة‬ ‫النهائية‪ ،‬وأنه طلب من مسؤولي الفريق منذ مباراة يوم أول أمس‬ ‫األحد أمام أوملبيك خريبكة التي انتهت متعادلة بهدف ملثله‪ ،‬إخباره‬ ‫بتوقيت املباراة حتى يستعد لها مبا فيه الكفاية‪.‬‬ ‫ووفق إفادة مصدرنا فإن بنشيخة‪ ،‬غامر مبباراة الدورة الثامنة‬ ‫أمام أوملبيك خريبكة‪ ،‬حني وضع مجموعة من الالعبني خارج الالئحة‬ ‫املستدعاة اليها من قبيل املهدي قرناص‪ ،‬وزكرياء حدراف‪ ،‬وابراهيم‬ ‫النقاش‪ ،‬كما أنه أعطى تعليماته لالعبني باللعب باقتصاد وتفادي‬ ‫االصطدامات مع زمالئهم اخلريبكني‪ ،‬حتى ال يقع أي احتكاك من‬ ‫شأنه أن يغيب أحدهم عن مباراة النهاية أمام الرجاء‪.‬‬ ‫وأورد مصدرنا في معرض حديثه مع «املساء» أن فريق الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي بكل مكوناته يرفض بشكل قاطع أن يتم تأجيل موعد‬

‫اجليش ينزل السالح أمام‬ ‫شباب احلسيمة‬ ‫الرباط‪  :‬محمد الشرع‬ ‫حصد فريق اجليش امللكي هزميته الثانية‬ ‫رفقة رشيد الطوسي بعدما استسلم لرغبة أبناء‬ ‫ال��ري��ف مبدينة احلسيمة ب��واق��ع ه��دف�ين لواحد‬ ‫سجلهما الالعب ياسني كارين في الدقيقتني ‪40‬‬ ‫و‪ 48‬في وقت سجل فيه الهدف الوحيد للعساكر‬ ‫املهاجم عبد السالم بنجلون في الدقيقة ‪.74‬‬ ‫ول��م ينجح الطوسي في قيادة اجليش نحو‬ ‫حتقيق الفوز بعدما تعادل في مباراة واحدة أمام‬ ‫النهضة البركانية في وقت مني فيه بهزميتني أمام‬ ‫كل من الرجاء الرياضي بالدار البيضاء وشباب‬ ‫الريف باحلسيمة‪.‬‬ ‫وقاطع رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب فريق اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬الندوة الصحافية التي أعقبت املباراة في‬ ‫سيناريو مماثل ملا قام به خالل املبارتني السابقتني‬ ‫أمام كل من الرجاء الرياضي ونهضة بركان‪.‬‬ ‫وغ����ادر ال��ط��وس��ي أرض��ي��ة امل��ل��ع��ب غاضبا‪،‬‬ ‫راف��ض��ا ف��ي السياق ذات��ه تقدمي أي��ة تصريحات‬ ‫لوسائل اإلعالم قبل أن يكرس موقفه باستمراره‬ ‫ف��ي م��ق��اط��ع��ات ال���ن���دوات ال��ص��ح��اف��ي��ة ال��ت��ي تلي‬ ‫املباريات ضدا على رغبة مسؤولي اجليش‪ ،‬الذين‬ ‫حذروه من مغبة االستمرار في املقاطعة‪ ،‬في وقت‬ ‫حضر حسني أوش�ل�ا‪ ،‬م��درب الفريق‬ ‫ال��ري��ف��ي وال�لاع��ب ال��س��اب��ق لفريق‬ ‫العاصمة وأج��اب على تساؤالت‬ ‫الصحافيني‪.‬‬ ‫وأزم الفريق الريفي‬

‫أبرون في جنازة فاريا‬

‫رضى زروق‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/11/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫امل��ب��اراة‪ ،‬مبرزا أن جميع فعاليات املدينة مستعدة لهذا‬ ‫املوعد التاريخي‪ ،‬وقد بدا ذلك جليا في حفل العشاء الذي‬ ‫أقامه الفريق ليلة اجلمعة املاضية مبناسبة توقيع عقد‬ ‫متديده مع محتضنه املكتب الشريف للفوسفاط‪ ،‬حني‬ ‫أب��دى كل من عامل اإلقليم وقدماء الالعبني‪ ،‬وجمعيات‬ ‫احملبني‪ ،‬والالعبني وامل��درب بنشيخة‪ ،‬استعدادهم لهذه‬ ‫املباراة احلاسمة‪.‬‬ ‫وج��اء رد الفريق اجل��دي��دي بعد توصل أح��د مسؤوليه من‬ ‫مصادر خاصة من اجلامعة‪ ،‬بأخبار غير مؤكدة تفيد أن فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي طالب تأجيل موعد مباراة النهاية أمام الدفاع‬ ‫اجلديدي‪ ،‬وهو ما جعل هذا اخلبر يستنفر كل مكونات الفريق‬ ‫الدكالي منذ ليلة اجلمعة املاضية‪ ،‬إذ أبدى املكتب املسير تشبثه‬ ‫باملوعد السالف الذكر احتراما له وجلماهيره واجلمهور الرياضي‬ ‫عامة‪.‬‬ ‫وكان مدرب الرجاء امحمد فاخر قد انتقد بشدة موعد إجراء‬ ‫مباراة النهاية مباشرة بعد تأهل فريقه على حساب أوملبيك آسفي‪،‬‬ ‫إذ كان طالب املكتب اجلامعي اجلديد في الندوة الصحفية التي‬ ‫أعقبت فوز فريقه‪ ،‬بضرورة التفكير في تأخير موعد نهاية كاس‬ ‫العرش إلى ما بعد نهاية الدوري حتى يكون اللقب مبثابة خامتة‬ ‫املوسم الكروي‪ ،‬مشيرا إلى أن تقليد البطوالت األوربية في مثل هذه‬ ‫املناسبات‪ ،‬في غير محله اعتبارا منه أن الفرق املغربية تنتمي إلى‬ ‫دولة اسالمية لها مواعيد وعطل محددة قد ال تتوافق مع نظيرتها‬ ‫األوربية‪.‬‬

‫أندية الشرق والجنوب تتعذب في أسفل ترتيب بطولة القسم الثاني‬

‫احتاد احملمدية يتخلى عن‬ ‫الصدارة لرجاء بني مالل‬

‫النتائج‬

‫ومنذ بداية املوسم لم يفز الفريق التماري الذي يعرف‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫ع��دة مشاكل‪ ،‬س��وى في مباراة واح��دة أم��ام يوسيفية‬ ‫بات فريق رجاء بني مالل لكرة القدم يحتل صدارة برشيد‪ ،‬على عكس الفريق ال��زم��وري ال��ذي ف��از في‬ ‫ترتيب بطولة القسم الثاني بعد فوزه على فريق احتاد الثالث مباريات األخيرة‪ ،‬بعدما كان تعادل في الثالث‬ ‫آيت ملول بحصة أربعة أهداف مقابل واحد في أعقاب مباريات األولى‪.‬‬ ‫م��ن جانب آخ��ر فشل شباب أطلس خنيفرة في‬ ‫الدورة السادسة من بطولة القسم الثاني‪ .‬وانتزع الفريق‬ ‫مركز ال�ص��دارة من احت��اد احملمدية بفارق األهداف‪ ،‬حتقيق الفوز الثالث له هذا املوسم حني واجه يوسفية‬ ‫هذا األخير الذي تخلى مرغما عن الصدارة في أعقاب برشيد‪ .‬وانتهت املباراة بني الفريقني بالتعادل هدفني‬ ‫الدورة السادسة من بطولة القسم الثاني‪ .‬وفشل الفريق ل�ك��ل ف��ري��ق‪،‬م��ا ض�ي��ع ع�ل��ى ال�ف��ري��ق اخل�ن�ي�ف��ري فرصة‬ ‫للمرة الثانية على التوالي في حتقيق نتيجة ايجابية‪ ،‬اللحاق بصدارة ترتيب البطولة‪ ،‬متاما مثلما ضيع على‬ ‫حث خسر أمام النادي املكناسي بهدفني مقابل الشئ فريق يوسفية برشيد‪.‬‬ ‫على صعيد آخر خسر شباب املسيرة أمام فريق‬ ‫وعلى العكس من ذلك فإن النادي املكناسي جنح خالل‬ ‫املباراة الثانية على التوالي في الفوز بحصة أكثر من شباب قصبة تادلة بهدفني مقابل الشئ‪ ،‬وبدوره خسر‬ ‫فريق مولودية أمام احتاد طنجة‪ .‬وتخلص هذا األخير‬ ‫هدف‪.‬‬ ‫وارتقى احت��اد اخلميسات من املركز الثاني إلى م��ن امل��راك��ز األخ�ي��رة التي ظ��ل يحتلها خ�لال املواسم‬ ‫األول‪ ،‬بعد فوزه على احتاد متارة بهدف مقابل الشئ‪ .‬األخيرة‪.‬‬ ‫وف��ي م �ب��اراة دي��رب��ي بيضاوي‬ ‫جنح الراسينغ ا��بيضاوي‪ ،‬صاحب‬ ‫ش�ب��اب أط�ل��س خ�ن�ي�ف��رة‪........‬ي��وس�ف�ي��ة ب��رش�ي��د ‪ 2-2‬امل ��رك ��ز ‪ 11‬ف ��ي ال� �ف ��وز ع �ل��ى فريق‬ ‫النهضة البيضاوية‪..............‬الرشاد البرنوصي ‪ 1-0‬الرشاد البرنوصي الذي دخل املباراة‬ ‫احتاد احملمدية‪.........................‬النادي املكناسي ‪ 2-0‬منتشيا بتحقيق أول فوز له في بطولة‬ ‫هذا املوسم‪ .‬ومن جهته حقق شباب‬ ‫احتاد الزموري للخميسات‪...................‬احتاد متارة ‪ 1-0‬هوارة أول فوز له هذا املوسم‪ ،‬وكان‬ ‫شباب هوارة‪...............‬االحتاد اإلسالمي الوجدي ‪ 0-1‬ذلك على حساب فريق احتاد وجدة‪.‬‬ ‫وب� �ع ��د ه� ��ذه ال �ن �ت �ي �ج��ة أصبح‬ ‫رجاء بني مالل‪.........................‬احتاد أيت ملول ‪ 1-4‬ال�ف��ري��ق ال �ه��واري يحتل امل��رك��ز ‪14‬‬ ‫شباب امل �س �ي��رة‪.........................‬ق �ص �ب��ة ت��ادل��ة ‪ 0-2‬برصيد خمس نقط‪ ،‬متبوعا باحتاد‬ ‫مولودية وجدة ‪.........................‬احت � ��اد طنجة ‪ 1-0‬آيت ملول برصيد أربع نقط‪ ،‬فاحتاد‬ ‫وجدة‪ ،‬صاحب املركز األخير بثالث‬ ‫نقط‪.‬‬

‫اجلديدي بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وك���ان «لوصيكا» سباقا إلى‬ ‫التسجيل عن طريق مدافع الفريق‬ ‫الدكالي‪ ،‬أحمد شاكو‪ ،‬باخلطأ في‬ ‫م��رم��اه‪ ،‬ف��ي الدقيقة الثامنة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يفلح محمد ج���واد ف��ي معادلة‬ ‫النتيجة في الدقيقة ‪.17‬‬ ‫وح��اف��ظ أوملبيك خريبكة على‬ ‫مركزه السادس برصيد ‪ 12‬نقطة‪،‬‬ ‫متقدما بنقطة واح���دة ع��ن الدفاع‬ ‫اجلديدي‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن باقي مباريات هذه‬ ‫ال��دورة التي أقيمت يومي اجلمعة‬ ‫وال��س��ب��ت ش��ه��دت ت���ع���ادل املغرب‬ ‫الفاسي أمام الكوكب وتعادل الوداد‬ ‫بآسفي بهدفني ملثلهما وتعادل الفتح‬ ‫الرباطي أم��ام ال��ن��ادي القنيطري‪،‬‬ ‫وانتصار النهضة البركانية على‬ ‫متذيل الترتيب‪ ،‬وداد فاس‪ ،‬ثم فوز‬ ‫الرجاء على جمعية سال‪.‬‬

‫وض����ع����ي����ة‬ ‫ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫في أسفل الترتيب بعدما‬ ‫بات فريق العاصمة يحتل‬ ‫املركز ما قبل األخير مبا‬ ‫م��ج��م��وع��ة ‪ 6‬ن��ق��اط فقط‬ ‫ج��م��ع��ه��ا م���ن أص����ل فوز‬ ‫وحيد ج��اء على حساب‬ ‫أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي مقابل‬ ‫ث�لاث ت��ع��ادالت‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫مني فيه بالهزمية في أربع‬ ‫مباريات‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬ارت���ق���ى‬ ‫الفريق الريفي بقيادة مدربه‬ ‫ح��س�ين أوش��ل�ا ف��ي سبورة‬ ‫ال��ت��رت��ي��ب ال���ع���ام ل��ل��ب��ط��ول��ة «‬ ‫االح���ت���راف���ي���ة» ف���ي نسختها‬ ‫الثالثة وبات يحتل املركز ‪12‬‬ ‫مب��ا مجموعه ‪ 8‬نقاط جمعها‬ ‫من أصل ‪ 8‬مباريات فاز خاللها‬ ‫في مبارتني وتعادل في مثلهما‪،‬‬ ‫في وقت جترع فيه مرارة الهزمية‬ ‫في أربع مباريات‪.‬‬ ‫ويتوفر الفريق العسكري على‬ ‫ث��ان��ي أض��ع��ف خ��ط ه��ج��وه بعدما‬ ‫سجل الع��ب��وه ‪ 5‬أه���داف فقط وراء‬ ‫فريق النهضة البركانية الذي لم يفلح‬ ‫مهاجموه في بلوغ شباك منافسيهم‬ ‫سوى في أربع مناسبات‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫بنشيخة‪ :‬التعادل أمام «لوصيكا» إيجابي وتفكيرنا كان في مباراة الرجاء‬ ‫خريبكة‪ :‬جنيب مصباح‬ ‫ق�����ال اجل�����زائ�����ري ع���ب���د احلق‬ ‫ب��ن��ش��ي��خ��ة م������درب ف���ري���ق ال���دف���اع‬ ‫احلسني اجل��دي��دي‪ ،‬أث��ن��اء الندوة‬ ‫الصحفية التي أعقبت مباراة فريقه أمام‬ ‫أوملبيك خريبكة مبلعب الفوسفاط والتي‬ ‫ان��ت��ه��ت ب��ال��ت��ع��ادل اإلي��ج��اب��ي ب��ه��دف ملثله‪،‬‬ ‫بأنه راض على نتيجة املباراة التي عرفت‬ ‫ندية كبيرة واحتياطا من الفريقني من أجل‬ ‫جت��اوز الهزمية‪ ،‬مشيرا إلى أن املباراة لم‬ ‫تكن سهلة‪ ،‬خصوصا وأن تفكير فريقه كان‬ ‫منصبا أكثر على مباراة نهاية كأس العرش‪.‬‬ ‫وأض���اف بنشيخة خ�لال ال��ن��دوة‪« :‬احتفظنا‬ ‫ببعض العبينا حتى نخوض النهاية أمام‬ ‫الرجاء بأريحية أكثر‪ .‬عموما املباراة دارت‬ ‫في جو رياضي ومتكنا من العودة في نتيجة‬ ‫املباراة بعدما سجلنا هدفا ضد مرمانا‪ ،‬ونتيجة‬ ‫املباراة تخدم مصلحتنا ألنه من األفضل لنا أن‬ ‫نعود بتعادل من قلب خريبكة»‪. ‬‬ ‫وأعرب بنشيخة لـ»املساء» عن تأسفه للطريقة‬ ‫التي أصبح يتعامل بها اجلمهور اخلريبكي مع‬

‫الالعبني واملدرب فؤاد الصحابي‪ ،‬خاصة وأن الفريق لم ينهزم‬ ‫في أية مباراة إلى حدود الدورة الثامنة ويحتل املركز اخلامس‬ ‫إلى جانب الوداد البيضاوي برصيد ‪ 12‬نقطة‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬أكد املدرب اخلريبكي فؤاد الصحابي‪،‬‬ ‫أن فريقه صنع مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل‪ ،‬في‬ ‫مباراة كانت قوية وأمام خصم عنيد وفريق منظم يقوده مدرب‬ ‫محترم‪.‬‬ ‫وأض��اف أن امل��ب��اراة كانت متحركة‪ ،‬وأن الالعبني بذلوا‬ ‫مجهودات كبيرة‪ ،‬بالرغم من أن فريق أوملبيك خريبكة الزال‬ ‫يحتاج إل��ى امل��زي��د م��ن ال��وق��ت خللق االن��س��ج��ام خ��اص��ة على‬ ‫مستوى خط الهجومي‪ ،‬معربا أنه سيعمل على التفكير بشكل‬ ‫في املباريات القادمة حتى حتقق املزيد من النتائج التي تريح‬ ‫اجلميع‪ ،‬والعمل من أجل خلق املزيد من االنسجام‪.‬‬ ‫وعرفت املباراة غياب مجموعة من األسماء من الفريقني‬ ‫ويتعلق األمر بكل من إبراهيم البزغودي‪ ،‬عبد النبي حلراري‪،‬‬ ‫يونس القندوسي وفريد الطلحاوي من جانب أوملبيك خريبكة‪،‬‬ ‫وزكرياء حذراف واملهدي قرناص من الدفاع اجلديدي‪.‬‬ ‫وافتتح الفريق اخلريبكي حصة التسجيل في الدقيقة‬ ‫السابعة عن طريق املدافع أحمد شاكو ال��ذي سجل خطأ في‬ ‫م��رم��اه‪ ،‬بعد مت��ري��رة م��ن عبد ال��ك��رمي بنهنية‪ ،‬قبل أن يعادل‬ ‫اجلديديون النتيجة لصاحلهم في الدقيقة السابعة عشرة‪ ،‬عن‬ ‫طريق الالعب محمد ج��واد‪ ،‬بعد مرتد هجومي خاطف فاجأ‬ ‫دفاع األوملبيك‪ ،‬و احلارس هشام علوش‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫املعدات و احلبكات املعلوماتية‬ ‫(صفقة محصصة) اقتناء‬ ‫جلسة عمومية‬

‫اململكة املغربية‬ ‫الوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‬ ‫إعالن عن طلب العروض املفتوح‬ ‫رقم ‪2013/02‬‬ ‫صيانة واحملافظة التقنية على أجهزة‬ ‫تكييف الهواء ومعدات التهوية املثبتة في‬ ‫الوكالة احلضرية وإنقاذ فاس (صفقة‬ ‫فريدة)‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 10‬دجنبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة احلادية عشر صباحا ‪ ،‬سيتم في‬ ‫قاعة االجتماعات للوكالة احلضرية وإنقاذ‬ ‫فاس الكائنة بشارع فلسطني ‪،‬فاس‪ ،‬فتح‬ ‫أظرفة طلب العروض اخلاصة ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪2013/02‬‬ ‫املوضوع‪:‬‬ ‫صيانة واحملافظة التقنية على أجهزة‬ ‫تكييف الهواء ومعدات التهوية املثبتة في‬ ‫الوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة بالدرهم‪:‬‬ ‫‬‫تسحب ملفات طلبات العروض مبصلحة‬ ‫التجهيز بالوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‬ ‫الكائنة بشارع فلسطني‪ ،‬كما ميكن‬ ‫االطالع عليها من خالل املوقع املخصص‬ ‫للصفقات العمومية ‪:‬‬ ‫‏‪/www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملفات طلبات العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من النظام القاضي‬ ‫بتحديد شروط وأشكال إبرام صفقات‬ ‫الوكاالت احلضرية‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادة‬ ‫‪ 26‬و ‪ 28‬من النظام املذكور‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني إما ‪:‬‬ ‫* إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫الضبط للوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‪،‬‬ ‫* إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة االستالم إلى السيد مدير الوكالة‬ ‫احلضرية وإنقاذ فاس‪ ،‬شارع فلسطني‬ ‫قرب املركب الثقافي احلرية ص‪.‬ب ‪2448‬‬ ‫فاس‪.‬‬ ‫* تسليمـها مباشرة لـرئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬

‫في يوم الثالثاء ‪ 10‬دجنبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة احلادية عشر صباحا ‪ ،‬سيتم في‬ ‫قاعة االجتماعات للوكالة احلضرية وإنقاذ‬ ‫فاس الكائنة بشارع فلسطني ‪،‬فاس‪ ،‬فتح‬ ‫أظرفة طلب العروض اخلاصة ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫اقتناء املعدات و احلبكات املعلوماتية‬ ‫‪Matériels et Logiciels‬‬ ‫‪;)informatiques‬‬ ‫احلصة ‪1‬‬ ‫احلصة ‪2‬‬ ‫احلصة ‪3‬‬ ‫احلصة ‪4‬‬ ‫املوضوع‪:‬‬ ‫برنامج ‪Adope photoshop CS 6‬‬ ‫برنامج (‪ARC GIS DESKTOP‬‬ ‫‪)Arcview‬‬ ‫برنامج ‪Autocad MAP 3D 2013‬‬ ‫‪)(32 et 64 Bits‬‬ ‫الطابعة ‪A3‬واملاسح الضوئي‪A3‬‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة بالدرهم‪:‬‬ ‫‪5000,00‬‬ ‫‪5000,00‬‬ ‫‪5000,00‬‬ ‫‪5000,00‬‬ ‫تسحب ملفات طلبات العروض مبصلحة‬ ‫التجهيز بالوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‬ ‫الكائنة بشارع فلسطني‪ ،‬كما ميكن‬ ‫االطالع عليها من خالل املوقع املخصص‬ ‫للصفقات العمومية ‪:‬‬ ‫‏‪/www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملفات طلبات العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من النظام القاضي‬ ‫بتحديد شروط وأشكال إبرام صفقات‬ ‫الوكاالت احلضرية‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادة‬ ‫‪ 26‬و ‪ 28‬من النظام املذكور‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني إما ‪:‬‬

‫تقنية للصفقات االربع ملزمة و يجب‬ ‫إيداعها مبكتب الضبط للوكالة احلضرية‬ ‫وإنقاذ فاس ‪ ،‬وذلك قبل يوم ‪ 09‬دجنبر‬ ‫‪ 2013‬على الساعة ‪ 11‬صباحا‪.‬‬ ‫مالحظة ‪ :‬تقدم الوثائق املنصوص عليها‬ ‫في ملف طلبات العروض كشواهد أصلية‬ ‫أو نسخ مشهود مبطابقتها لألصل‪.‬‬ ‫رت‪13/2340:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫الوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‬ ‫إعالن عن طلب العروض املفتوح‬ ‫رقم‪2013/ 04‬‬ ‫دراسة وإجناز نظام رشيد إلدارة‬ ‫أرشيف الوكالة احلضرية وإنقاذ‬ ‫فاس ( صفقة فريدة)‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 10‬دجنبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة احلادية عشر صباحا ‪ ،‬سيتم في‬ ‫قاعة االجتماعات للوكالة احلضرية وإنقاذ‬ ‫فاس الكائنة بشارع فلسطني ‪،‬فاس‪ ،‬فتح‬ ‫أظرفة طلب العروض اخلاصة ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪2013/04‬‬ ‫املوضوع‪:‬‬ ‫دراسة وإجناز نظام رشيد إلدارة ارشيف‬ ‫الوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة بالدرهم‪:‬‬ ‫‪5000,00‬‬ ‫تسحب ملفات طلبات العروض مبصلحة‬ ‫التجهيز بالوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‬ ‫الكائنة بشارع فلسطني‪ ،‬كما ميكن‬ ‫االطالع عليها من خالل املوقع املخصص‬ ‫للصفقات العمومية ‪:‬‬ ‫‏‪/www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملفات طلبات العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من النظام القاضي‬ ‫بتحديد شروط وأشكال إبرام صفقات‬ ‫الوكاالت احلضرية‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادة‬ ‫‪ 26‬و ‪ 28‬من النظام املذكور‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني إما ‪:‬‬

‫* إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫الضبط للوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‪،‬‬ ‫* إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫* إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫الضبط للوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‪،‬‬ ‫بإفادة االستالم إلى السيد مدير الوكالة‬ ‫* إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫احلضرية وإنقاذ فاس‪ ،‬شارع فلسطني‬ ‫قرب املركب الثقافي احلرية ص‪.‬ب ‪ 2448‬بإفادة االستالم إلى السيد مدير الوكالة‬ ‫احلضرية وإنقاذ فاس‪ ،‬شارع فلسطني‬ ‫فاس‪.‬‬ ‫قرب املركب الثقافي احلرية ص‪.‬ب ‪2448‬‬ ‫* تسليمـها مباشرة لـرئيس جلنة طلب‬ ‫أما بخصوص الوثائق املثبتة الواجب‬ ‫فاس‪.‬‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫اإلدالء بها فهي املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫* تسليمـها مباشرة لـرئيس جلنة طلب‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫النظام السالف ذكره‪.‬‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫أما بخصوص الوثائق املثبتة الواجب‬ ‫امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫اإلدالء بها فهي املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫النظام السالف ذكره‪.‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪،‬‬ ‫أما بخصوص الوثائق املثبتة الواجب‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫اإلدالء بها فهي املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم التالية ‪:‬‬ ‫النظام السالف ذكره‪.‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪،‬‬ ‫املتنافس ‪،‬‬ ‫امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم التالية ‪:‬‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪،‬‬ ‫املتنافس ‪،‬‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫الضريبة تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫جبائية قانونية‪،‬‬ ‫املتنافس ‪،‬‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫الضريبة تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫جبائية قانونية‪،‬‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫االجتماعي تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫الضريبة تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫قانونية جتاه هذا الصندوق‪،‬‬ ‫جبائية قانونية‪،‬‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫االجتماعي تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫قانونية جتاه هذا الصندوق‪،‬‬ ‫مقامه ‪،‬‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري وفق ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫االجتماعي تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫النموذج رقم ‪ 9‬من السجل التجاري‪.‬‬ ‫قانونية جتاه هذا الصندوق‪،‬‬ ‫مقامه ‪،‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري وفق ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫للوثائق املشار إليها في الفقرات ج) – د) النموذج رقم ‪ 9‬من السجل التجاري‪.‬‬ ‫مقامه ‪،‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫و و)أو تصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري وفق‬ ‫إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في‬ ‫للوثائق املشار إليها في الفقرات ج) – د) النموذج رقم ‪ 9‬من السجل التجاري‪.‬‬ ‫البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫و و)أو تصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة‬ ‫إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫للوثائق املشار إليها في الفقرات ج) – د)‬ ‫البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫ا‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫و و)أو تصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫‪ - 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التي يتوفر عليها ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في التالية‪:‬‬ ‫البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫ا‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫إجنازها ‪،‬‬ ‫‪ - 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التي يتوفر عليها ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في التالية‪:‬‬ ‫الفن الذين أشرفوا على هذه األعمال أو‬ ‫ا‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫إجنازها ‪،‬‬ ‫من طرف املستفيدين العامني أو اخلواص‬ ‫التي يتوفر عليها ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫منها مع بيان طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫الفن الذين أشرفوا على هذه األعمال أو‬ ‫وآجال وتواريخ إجنازها والتقييم واسم‬ ‫إجنازها ‪،‬‬ ‫من طرف املستفيدين العامني أو اخلواص‬ ‫املوقع وصفته‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫‪ - 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق منها مع بيان طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها‬ ‫الفن الذين أشرفوا على هذه األعمال أو‬ ‫وآجال وتواريخ إجنازها والتقييم واسم‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫من طرف املستفيدين العامني أو اخلواص‬ ‫املوقع وصفته‪.‬‬ ‫ دفتر الشروط اخلاصة موقع عليه في‬‫منها مع بيان طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬‫الصفحة األخيرة ومؤشر عليه في جميع‬ ‫وآجال وتواريخ إجنازها والتقييم واسم‬ ‫الصفحات من طرف املتنافس أو الشخص التالية ‪:‬‬ ‫املوقع وصفته‪.‬‬ ‫ا‪ -‬دفتر الشروط اخلاصة موقع عليه في‬ ‫املؤهل لذلك ‪.‬‬ ‫‪ - 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫الصفحة األخيرة ومؤشر عليه في جميع‬ ‫ نظام االستشارة موقع عليه في‬‫الصفحات من طرف املتنافس أو الشخص التالية ‪:‬‬ ‫الصفحة األخيرة ومؤشر عليه في جميع‬ ‫ دفتر الشروط اخلاصة موقع عليه في‬‫الصفحات من طرف املتنافس أو الشخص املؤهل لذلك ‪.‬‬ ‫الصفحة األخيرة ومؤشر عليه في جميع‬ ‫ب‪ -‬نظام االستشارة موقع عليه في‬ ‫املؤهل لذلك‪.‬‬ ‫الصفحات من طرف املتنافس أو الشخص‬ ‫الصفحة األخيرة ومؤشر عليه في جميع‬ ‫مالحظة ‪ :‬تقدم الوثائق املنصوص عليها‬ ‫في ملف طلبات العروض كشواهد أصلية الصفحات من طرف املتنافس أو الشخص املؤهل لذلك ‪.‬‬ ‫ نظام االستشارة موقع عليه في‬‫املؤهل لذلك‪.‬‬ ‫أو نسخ مشهود مبطابقتها لألصل‪.‬‬ ‫الصفحة األخيرة ومؤشر عليه في جميع‬ ‫رت‪ 13/2340:‬ت ‪ -‬شهادة االختراع تثبت أن املتنافس‬ ‫الصفحات من طرف املتنافس أو الشخص‬ ‫مخول له بتسويق البرنامج احلامل‬ ‫****‬ ‫املؤهل لذلك‪.‬‬ ‫لعالمته التجارية‪.‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫‪ - 4‬امللف التقني‪:‬‬‫ث‪ -‬شهادة تخول اخلدمة بعد البيع‬ ‫الوكالة احلضرية وإنقاذ فاس‬ ‫‏‪; a) La méthodologie détaillée‬‬ ‫للمتنافس‪.‬‬ ‫‏‪b) Le chronogramme‬‬ ‫الوثائق التقنية‬ ‫إعالن عن طلب العروض املفتوح‬ ‫‪; d’intervention‬‬ ‫إن العينات‪ ،‬البيانات املوجزة و كل وثيقة‬ ‫رقم ‪2013/ 03‬‬ ‫‏‪c) Moyens humains dédiés à‬‬ ‫‪.l’étude‬‬ ‫مالحظة ‪ :‬تقدم الوثائق املنصوص عليها‬ ‫في ملف طلبات العروض كشواهد أصلية‬ ‫أو نسخ مشهود مبطابقتها لألصل‪.‬‬ ‫ف��ي أج ��واء كلها ف��رح��ة وسرور‬ ‫رت‪13/2341:‬‬ ‫****‬ ‫أطفأ الطفل‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫صندوق احلسن الثاني للتنمية‬ ‫أيوب حمدوشي‬ ‫االقتصادية و االجتماعية‬

‫تهنئة‬

‫شمعته الثامنة يوم السبت ‪19‬‬ ‫أكتوبر ‪ 2013‬وب�ه��ذه املناسبة‬ ‫ال �س �ع �ي��دة ي �ت �ق��دم ع �ب��د احلق‬ ‫زليق ووالدته سناء زليق ووالده‬ ‫م�ح�م��د احل �م��دوش��ي وعائلته‬ ‫الصغيرة والكبيرة بأحر التهاني متمنني ل��ه طول‬ ‫العمر والصحة والنجاح في حياته الدراسية‪.‬‬

‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫‪ /‬رقم ‪2013/4‬‬ ‫في يوم ‪ 4‬دجنبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‪ ،‬سيتم مبلحقة صندوق‬ ‫احلسن الثاني للتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية ب ‪ ،15 :‬زنقة القاضي‬ ‫حمادي الصنهاجي‪-‬السويسي– الرباط‬ ‫(قرب سفارة اجلمهورية السنغالية)‪،‬‬ ‫ص ب ‪ 1473 :‬الرباط الرئيسية‪ ،‬فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض املفتوح‬ ‫رقم‪ 2013/4‬ألجل‬

‫‪La refonte du système de GED‬‬ ‫‪du Fonds Hassan II pour le‬‬ ‫‪développement économique‬‬ ‫‪et social, la migration du‬‬ ‫‪fonds documentaire depuis‬‬ ‫‪le système existant vers le‬‬ ‫‪nouveau système et la mise‬‬ ‫‪en place d’une solution‬‬ ‫‪d’archivage physique des‬‬ ‫‪.documents‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ عشرون‬ ‫ألف (‪ )20.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض بكتابة‬ ‫رئيس هيئة اإلدارة اجلماعية الكائنة‬ ‫بالعنوان املذكور أعاله‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من املرسوم رقم ‪-388‬‬ ‫‪ 2-06‬الصادر في ‪ 16‬محرم ‪5( 1428‬‬ ‫فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة‪ ،‬وكذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني ‪:‬‬

‫اململكـة املغـربيـة‬ ‫وزارة الـفالحة والصيـد البحـري‬ ‫املكـتـب اجلهـوي لالستثمار‬ ‫الـفـالحـي للـحــوز‬ ‫مصلحة املعدات‬ ‫مــــراكـــــش‬ ‫إعالن عن بيع معدات مستعملة‬

‫ينهي مدير املكـتـب اجلهـوي لالستثمار‬ ‫الفالحي للـحــوز مبراكش للعموم أنه‬ ‫ستجري يوم األربعاء ‪ 11‬دجنبر‬ ‫‪ 2013‬عملية بيع معدات مستعملة عن‬ ‫طريق عروض أثمان مختومة للسيارات‬ ‫واجلرارات واملعدات املستعملة التالية‬ ‫رقم احلصة‪:‬‬ ‫‪)*(1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪)*(8‬‬ ‫•إما إي��اع أظرفتهم مقابل‬ ‫ ‬ ‫‪)*(9‬‬ ‫وصل بكتابة رئيس هيئة اإلدارة اجلماعية‬ ‫‪)*(10‬‬ ‫للصندوق‪.‬‬ ‫‪11‬‬ ‫ ‬ ‫•إما إرسالها عن طريق‬ ‫‪12‬‬ ‫البريد املضمون بإفادة االستالم إلى‬ ‫نوع السيارة و املعدات‪:‬‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫حصة اخلردة‪ :‬معدات خردة‬ ‫ ‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس سيارة نوع رونو إكسبريس‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫‪VF1F40EP5‬‬ ‫وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫سيارة نوع رونو إكسبرس‬ ‫يجب إيداع الوثائق الوصفية و البيانات‬ ‫‪VF1F40EP5‬‬ ‫املوجزة التي يستوجبها ملف طلب‬ ‫سيارة نوع رونو كونكو‪VF1FCOJBF‬‬ ‫العروض مبقر الصندوق املشار إليه‬ ‫سيارة نوع رونو كونكو‪VF1FCOJBF‬‬ ‫أعاله‪.‬‬ ‫سيارة نوع رونو كونكو‪VF1FCOJBF‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫سيارة نوع رونو كونكو‪VF1FCOJBF‬‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم جرار نوع فياط ‪766‬‬ ‫‪ 2-06-388‬املذكور أعاله‪.‬‬ ‫جرار نوع ماسي فيركسون‪230‬‬ ‫رت‪ 13/2342:‬جرار برافعة نوع جون دير ‪2400.‬‬ ‫****‬ ‫‪ 2‬كمبرسور (‪)compresseurs 2‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫أنابيب مختلفة األحجام‬ ‫وزارة الصحة‬ ‫رقم السيارة‪:‬‬ ‫املركز االستشفائي اإلقليمي‬ ‫‪M 133617‬‬ ‫اليوسفية‬ ‫‪M 133618‬‬ ‫‪M 141874‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫‪M 153191‬‬ ‫رقم ‪2013/50‬‬ ‫‪M 157442‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫‪M 166133‬‬ ‫‪M 65369‬‬ ‫في يوم ااالربعاء‪18‬دجنبر ‪ 2013‬على‬ ‫‪N° INV 133‬‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا بقاعة‬ ‫‪M 116140‬‬ ‫االجتماعات باملركز أالستشفائي سيتم‬ ‫‪-----------‬‬‫فتح األظرفة املتعلقة بطلبات عروض‬ ‫شرع في استخدامها‪:‬‬ ‫األثمان ألجل‪: ‬‬ ‫‪---------‬‬‫احلصة‪ :1‬األمن واملراقبة واحلراسة‬ ‫‪25.09.2001‬‬ ‫باملركز االستشفائي اإلقليمي باليوسفية‪.‬‬ ‫‪25.09.2001‬‬ ‫احلصة‪ .  :2‬النظافة وتنظيف املصالح‬ ‫‪14.11.2003‬‬ ‫باملركز االستشفائي اإلقليمي باليوسفية‬ ‫‪19.04.2006‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من مكتب ‪27.02.2007‬‬ ‫الشؤون االقتصادية باملركز االستشفائي‬ ‫‪26.12.2008‬‬ ‫اإلقليمي باليوسفية ‪ ،‬و ميكن كذلك نقله‬ ‫‪17.02.1983‬‬ ‫الكترونيا من بوابة صفقات الدولة ‬ ‫‪23.11.1993‬‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫‪26.12.1995‬‬ ‫ملف طلب العروض ميكن كذلك ان يرسل‬ ‫‪------------‬‬‫عن طريق البريد الى من يرغب احلصول‬ ‫‪------------‬‬‫عليه طبقا ملقتضيات الفصل ‪ 19‬من‬ ‫ثمن االفتتاح (درهم)‪:‬‬ ‫املرسوم رقم ‪ 16( 2.06.388‬محرم‬ ‫‪50000,00‬‬ ‫‪ 05-1428‬فبراير ‪)2007‬احملدد لشروط‬ ‫‪10000,00‬‬ ‫و اشكال إبرام صفقات الدولة وكذا بعض ‪10000,00‬‬ ‫املقتضيات املتعلقة بتدبيرها ومراقبتتها ‪:‬‬ ‫‪8000,00‬‬ ‫يحدد الضمان املؤقت في مبلغ خمسة‬ ‫‪8000,00‬‬ ‫أالف درهم( ‪.) 000.5‬‬ ‫‪8000,00‬‬ ‫إن الوثائق االثباتية الواجب اإلدالء بها هي ‪8000,00‬‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪26‬و‪ 28‬من املرسوم ‪9000,00‬‬ ‫رقم ‪ 2.06.388‬املذكور‬ ‫‪15000,00‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫‪10000,00‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتتهم مقابل وصل بكتابة ‪15000,00‬‬‫السيد مدير املركز االستشفائي اإلقليمي‬ ‫‪10000,00‬‬ ‫باليوسفية‬ ‫مكان اإليداع‪:‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬‫مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬ ‫بإفادة باالستالم إلى الكتابة املشار إليها‬ ‫مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬ ‫أعاله‬ ‫مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬‫العروض عنـد بداية اجللسـة وذلك قبـل بدء مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬ ‫عملية فتح األظرفة‪.‬‬ ‫مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬املذكور وهي‬ ‫مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬ ‫ ‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن مصلحة املعدات مـ ــراك ـ ــش‬ ‫الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫مركز االستثمار الفالحي تامصلوحت‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف‬ ‫* هذه املعدات سوف تباع كخردة‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫املكـتـب اجلهـوي لالستثمارالـفـالحـي‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫للـحــوز لن يعطي أي شهادة للمشترين‬ ‫يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫•يتعني على كل شخص‬ ‫ ‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫يرغب في املشاركة في عملية البيع أداء‬ ‫الضريبة مسلمة منذ اقل من سنة‪.‬‬ ‫ضمانة قدرها ثمانية آالف درهم (‪8000‬‬ ‫د‪ -‬شهادة مسلمة منذ اقل من سنة‬ ‫درهم)‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫ ‬ ‫•وميكن معاينة احلصص‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫املعروضة للبيع أيام ‪ 09‬و ‪ 10‬دجنبر‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫‪ 2013‬من الساعة الثامنة و النصف‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫صباحا إلى الساعة الرابعة و النصف‬ ‫مقامه‪.‬‬ ‫بعد الزوال في أماكن إيداعها مبصلحة‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫املعدات مـ ــراك ـ ــش من احلصة‪ 1‬إلى‬ ‫ملحوظة‪:‬‬ ‫احلصة ‪ 11‬أما بالنسبة للحصة ‪12‬‬ ‫يتعني على املتنافسني غير املقيمني باملغرب فستتم معاينتها مبركز االستثمار‬ ‫اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫الفالحي تامصلوحت) يبعد ب ‪ 17‬كم‬ ‫إليها أعاله في الفقرات ج و د أو تصريح على مـ ــراك ـ ــش)‬ ‫أمام سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو ‬ ‫•كما ميكن اإلطالع على دفتر‬ ‫هيئة مهنية مؤهلة في البلد األصلي في‬ ‫التحمالت املتضمن لشروط البيع بعني‬ ‫حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫املكان (مبصلحة املعدات)‪.‬‬ ‫•امللف التقني الذي يتضمن‬ ‫ ‬ ‫•تدفع العروض في أظرفة‬ ‫ ‬ ‫الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫مختومة إلى السيد رئيس اللجنة املكلفة‬ ‫‪ -) 1‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية بالبيع أجل للتقدم بالعروض هو يوم‬ ‫التي يتوفر عليها املتنافس ومكان و تاريخ األربعاء ‪ 11‬دجنبر ‪ 2013‬قبل الساعة‬ ‫و طبيعة و أهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫العاشرة‪.‬‬ ‫ساهم في اجنازها‬ ‫•بالنسبة للسيارات‬ ‫ ‬ ‫‪ -)2‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫واجلرارات احلاملني لعالمة (‪)M‬‬ ‫الفن الذين اشرفوا على هذه األعمال أو‬ ‫احلمراء يضاف إلى ثمن البيع ‪ %12‬من‬ ‫من طرف املستفيدين العامني أو اخلواص‬ ‫ثمن البيع و هذه الزيادة متثل واجبات‬ ‫منها مع بيان طبيعة األعمال ‪ ،‬ومبلغها و‬ ‫الشركة الوطنية للنقل و اللوجستيك‪.‬‬ ‫آجال و تواريخ اجنازها و التقييم و اسم‬ ‫رت‪13/2345:‬‬ ‫املوقع و صفته‪.‬‬ ‫****‬ ‫وثائق أخرى تكميلية يستوجبها ملف طلب‬ ‫بومهيدي محمد‬ ‫العروض مذكورة ومعلن عنها في نظام‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫محلف‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫•نظام االستشارة‬ ‫ ‬ ‫الكبرى‬ ‫•دفتر الشروط اإلدارية‬ ‫ ‬ ‫ملف التنفيذ ‪2013/2388‬‬ ‫اخلاصة‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد العلني‬ ‫ميكن طلب جميع املعلومات املتعلقة بهذا‬ ‫الطلب من السيد رئيس مصلحة الشؤون‬ ‫يعلن املفوض القضائي السيد بومهيدي‬ ‫االقتصادية و اإلدارية ‪.‬‬ ‫محمد املوقع أسفله‪:‬‬ ‫رت‪ 13/2344:‬أنه سيقع بيعا قضائيا باملزاد العلني‬ ‫****‬ ‫يومه‪ 2013/11/14 :‬على الساعة ‪10‬‬

‫صباحا بعني املكان‪.‬‬ ‫الكائن ب‪ ،61 :‬شارع بوردو زاوية زنقة‬ ‫اإلجنليز‪ ،‬الطابق الثالث الشقة ميني‬ ‫الدرج‪ ،‬الدار البيضاء‪.‬‬ ‫لفائدة‪ :‬السيد بيتزابي واعقنني ومن معه‪.‬‬ ‫نائبهم ذ‪ /‬رياض زرق العيون‪ ،‬احملامي‬ ‫بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ضد‪ :‬السيد مامان إيلي‪:‬‬ ‫عنوانه‪ 61 :‬شارع بوردو وزاوية زنقة‬ ‫اإلجنليز الطابق الثالث الشقة األولى على‬ ‫اليمني الدرج البيضاء‪.‬‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫فترينا خشبية بها مجموع الكؤوس‬ ‫والطباسل ‪ +‬فوتوي من ثالث قطع ‪ +‬مائدة‬ ‫لألكل مع ثمانية كراسي ‪ +‬خمسة سدادير‬ ‫خشبية ‪ +‬مائدة تلفاز ‪ 2 +‬ثريات صغيرة‬ ‫‪ +‬سداري خشبي مع ‪ 4‬أغطية صوفية‬ ‫قدمية ‪ +‬ثريا ‪ +‬بعض األلبسة الرجالية‬ ‫القليلة والقدمية ‪ +‬حقيبة صغيرة بها‬ ‫مجموعة من األوراق املختلفة ‪ +‬مجموع‬ ‫أواني الطبخ ‪ +‬فريكو قدمي نوع ماديسون‬ ‫‪ +‬قنينة غاز صغيرة ‪ +‬مائدة خشبية‬ ‫صغيرة‪.‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة عشرة في‬ ‫املائة لفائدة اخلزينة‪.‬‬ ‫ومبضمنه حرر هذا احملضر للرجوع إليه‬ ‫عند احلاجة‪.‬‬ ‫رت‪13/2261:‬‬ ‫****‬ ‫بومهيدي محمد‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫محلف‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫ملف التنفيذ‪2013/2389 :‬‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي السيد بومهيدي‬ ‫محمد املوقع أسفله‪:‬‬ ‫أنه سيقع بيعا قضائيا باملزاد العلني يومه‬ ‫‪ 2013/11/14‬على الساعة ‪ 10‬صباحا‬ ‫بعني املكان‪.‬‬ ‫الكائن ب‪ ،61:‬شارع بوردو زاوية زنقة‬ ‫االجنليز‪ ،‬الطابق الثالث الشقة ميني‬ ‫الدرج‪ ،‬الدار البيضاء‬ ‫لفائدة‪ :‬السيد بتزابي واعقنني ومن معه‪.‬‬ ‫نائبهم ذ‪/‬رياض زرق العيون‪ ،‬احملامي‬ ‫بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ضد‪ :‬السيد واكنني جوزيف‬ ‫عنوانه ب‪ ،61 :‬شارع بوردو زاوية زنقة‬ ‫االجنليز‪ ،‬الطابق الثاني الشقة املقابلة‬ ‫للدرج‪ ،‬الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫راديو كبير بإطار خشبي نوع كراديك‬ ‫مع مجموعة من األشرطة‪+‬مائدة خشبية‬ ‫مع ‪6‬كراسي‪+‬سرير حديدي صغير مع‬ ‫مضربة ‪ +‬دوالب خشبي بأربع أبواب‬ ‫فارغ ‪ +‬زربية قدمية ‪ +‬صاك به مجموع‬ ‫من الكتب‪ +‬مجموعة من الثياب ‪ +‬كارطونة‬ ‫بها مجموعة من البالطوات ‪ +‬زربية كبيرة‬ ‫‪ 4 +‬مخدات ‪ +‬كارطونة بها مجموعة من‬ ‫األواني ‪ 5 +‬سدادير مع ‪ 5‬مضارب ‪+‬‬ ‫‪ 19‬مخدة ‪ +‬مائدتان خشبيتان ‪ +‬دوالب‬ ‫خشبي بثالث أبواب فارغ ‪ +‬سرير خشبي‬ ‫مع مضربة ومخدة ‪ +‬دوالب خشبي صغير‬ ‫‪ +‬كارطونة بها مجموعة من األواني‪.‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة عشرة في‬ ‫املائة لفائدة اخلزينة‪.‬‬ ‫ومبضمه حرر هذا احملضر للرجوع إليه‬ ‫عند احلاجة‪.‬‬ ‫رت‪13/2332:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫التسوية القضائية لشركة باكي‬ ‫ابراهيم‬ ‫ملف عدد ‪2010-15-01‬‬ ‫إعالن طلب عروض‬ ‫يعلن السيد زغلول سنديك التسوية‬ ‫القضائية لشركة باكي ابراهيم مبوجب‬ ‫احلكم الصادر عن احملكمة التجارية‬ ‫ملراكش بتاريخ ‪ 2011/01/12‬حتت‬ ‫عدد ‪ ،2011-4‬على أنه مت متديد اآلجال‬ ‫إلى غاية يوم اجلمعة ‪2013/12/13‬‬ ‫على الساعة الرابعة زواال‪ ،‬من أجل تلقي‬ ‫العروض القاضية ببناء القطعة األرضية‬ ‫املتضمنة للمواصفات التالية‪:‬‬ ‫الرسم العقاري عدد ‪20/44549‬‬ ‫املساحة ‪ 3317‬متر مربع‬ ‫مرخصة بقرار رقم ‪05/C120‬‬ ‫حتتوي على ‪ 88‬شقة و‪ 24‬محل جتاري‬ ‫ومرآب‪.‬‬ ‫الكائنة بتجزئة سعيد حجي بلوك ‪ 3‬باب‬ ‫املريسة سال‬ ‫في ملكية شركة باكي ابراهيم‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات‪ ،‬ميكن االتصال‬ ‫بالسنديك مبقر عمله الكائن بشارع عبد‬ ‫الكرمي اخلطابي‪ ،‬إقامة الزيتونة‪ ،‬الشقة‬ ‫‪ 15‬الطابق الرابع مراكش‪-‬جليز‪.‬‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪22-70-44 / 16-86-44 (0524)،‬‬ ‫الفاكس‪)0524( 44-86-52 :‬‬ ‫رت‪13/2331:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‏‪A.O N°12/SGPTV/2013‬‬ ‫في يوم اخلميس ‪ 05‬دجنبر ‪2013‬‬ ‫على الساعة الساعة العاشرة ‪ ‬صباحا ‪،‬‬ ‫سيتم في مكـاتب شركة تدبير ميناء طنجة‬ ‫املدينة فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫املفتـوح ألجل‪ :‬‬ ‫كراء ثالث سيارات جديدة ملدة طويلة‬ ‫لصالح شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب‬ ‫الشركة الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد‬ ‫التازي مرشان طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة‬ ‫إلكترونیة موجهة للعنوان التالي @‪sapt‬‬ ‫‪:  sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ ألفي درهم‬ ‫(‪ 2 00000,‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني للمقتضيات‬ ‫الواردة في املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪5( 1428‬‬ ‫فبراير‪ )2007‬احملدد لشروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪ .‬وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬

‫إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫الضبط للشركة املذكور‪.‬‬ ‫إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫االظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي‬ ‫ ‬ ‫تثبت السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة أو نسخة طبق األصل مسلمة‬ ‫منذ أقل من سنة تؤكد أن املتنافس في‬ ‫وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة‬ ‫ ‬ ‫مسلمة أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت‬ ‫ ‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية والتضامنية‬ ‫التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫ ‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار‬ ‫إليها في الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من‬ ‫وطنهم األصلي و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم‬ ‫اإلدالء بتصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪-2‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫أ‪ -‬دفتر التحمالت اخلاص و نظام‬ ‫االستشارة موقعان‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬شهادات تؤكد خبرة املتنافس في‬ ‫مشاريع مشابهة ملوضوع طلب العروض‬ ‫هذا‪،‬هذه الشهادات املسلمة و املوقعة من‬ ‫طرف رجال الفن الذين مت حتت إشرافهم‬ ‫إجناز األعمال املذكورة يجب أن تكون‬ ‫أصلية أو نسخة طبق األصل‪ ،‬وحتدد كل‬ ‫شهادة على اخلصوص طبيعة مجموعة‬ ‫السيارات املستأجرة‪ ،‬حجم ومدة‬ ‫اإليجار‪.‬‬ ‫ب‪ -‬املواصفات التقنية ومستوى‬ ‫التجهيزات للسيارات املقترحة من قبل‬ ‫املتنافس مع إحلاق الكتيبات التقنية لهذه‬ ‫السيارات‪.‬‬ ‫‪ -4‬العرض املالي الذي يتضمن‪:‬‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان التقديري‬ ‫املفصل‬ ‫رت‪13/2346:‬‬

‫‪STE «EL WIDADIA‬‬ ‫»‪SINE CAR » «SARL‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪D’UNE SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪25/10/2013, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une sarl dont‬‬ ‫‪les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪dénomination : STE « EL‬‬ ‫» ‪WIDADIA SINE CAR‬‬ ‫»‪«SARL‬‬ ‫‪objet : La société à pour‬‬ ‫‪objet :‬‬ ‫‪- Location de voiture sans‬‬ ‫‪chauffeur‬‬ ‫‪-Et d’une manière‬‬ ‫‪générale, la réalisation‬‬ ‫‪de toutes opérations‬‬ ‫‪financières, commerciales,‬‬ ‫‪industrielles, mobilières‬‬ ‫‪ou immobilières se‬‬ ‫‪rapportant directement‬‬ ‫‪ou indirectement à l’objet‬‬ ‫‪social pouvant contribuer‬‬ ‫‪au développement de la‬‬ ‫‪société ainsi que toutes‬‬ ‫‪participation directe ou‬‬ ‫‪indirecte sous quelque‬‬ ‫‪forme que ce soit dans des‬‬ ‫‪entreprises poursuivant‬‬ ‫‪des buts similaires ou‬‬ ‫‪connexes.‬‬ ‫‪siège SOCIAL :‬‬ ‫‪2 ANG, SIJILMASSA,‬‬ ‫‪R 376 MOUKAOUAMA‬‬ ‫‪-BERKANE‬‬‫‪DURÉE: 99 années à‬‬ ‫‪compter de sa constitution‬‬ ‫‪définitive.‬‬ ‫‪capital social :‬‬ ‫‪le capital social est fixé à‬‬ ‫‪la somme de Cent Mille‬‬ ‫‪dirhams (100.000,00‬‬ ‫‪DHS). Divisé en Mille‬‬ ‫‪(1.000) parts sociales de‬‬ ‫)‪cent dirhams (100 dhs‬‬ ‫‪chacune, souscrites en‬‬ ‫‪totalité, intégralement‬‬ ‫‪libérées en numéraire‬‬ ‫‪pour :‬‬ ‫‪Mr. SINE AHMED‬‬ ‫‪800,00‬‬ ‫‪Parts sociales‬‬ ‫‪Mr. SINE‬‬ ‫‪ABDERRAHMAN 200,00‬‬ ‫‪Parts sociales‬‬ ‫‪TOTAL :‬‬ ‫‪1.000,00‬‬ ‫‪Parts sociales‬‬ ‫‪exercice social : l’année‬‬ ‫‪sociale commence le 1er‬‬ ‫‪janvier et se termine le 31‬‬ ‫‪décembre.‬‬ ‫‪gérance : Mme AMHAID‬‬ ‫‪AMAL, nommée gérante‬‬ ‫‪non associée pour une‬‬ ‫‪durée indéterminée.‬‬ ‫‪le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪première instance de‬‬ ‫‪Berkane le :04/11/2013‬‬ ‫‪Sous le n° 1107/2013 ‬‬ ‫‪R.C N° :3529‬‬ ‫‪pour extrait et mention.‬‬ ‫‪Nd :2343/13‬‬


‫التـــربـــوي‬ ‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال يخفي جل املشتغلني اليوم بقطاع التربية والتعليم كيف سقط اإلدماج‪ ،‬كآلية لتقومي جتربة التدريس بالكفايات‪ ،‬منذ اختار الوزير السابق محمد الوفا أن يوقف املشروع ويعتبره‬ ‫غير مجد للمدرسة املغربية‪ .‬ومن يومها تشتغل هذه املدرسة بطرق الكفايات‪ ،‬التي حلت محل التدريس باألهداف‪ ،‬لكن بدون تقومي‪ ،‬مما يطرح السؤال عن خلفيات غياب شق‬ ‫أساسي في العملية‪ .‬لذلك بدأ احلديث‪ ،‬في مخطط الوزير اجلديد‪ ،‬عن ضرورة إعادة فتح سيرة هذه املقاربة التربوية للوقوف عن مدى جناعتها ملدرستنا املغربية‪ ،‬وحدود‬ ‫استفادتها من هذه املقاربة‪.‬‬

‫بعد أن سقط اإلدماج بقرار من الوزير السابق‬

‫وزير التربية الوطنية يعيد فتح سيرة التدريس بالكفايات‬ ‫احمد امشكح‬

‫ظلت جت��رب��ة ال��ك��ف��اي��ات مقاربة‬ ‫فعالة في كل ميادين اإلن��ت��اج‪ ،‬وقد‬ ‫دخ��ل��ت امل��ؤس��س��ات التعليمية على‬ ‫أساس أن هذه األخيرة ورشات عمل‬ ‫تشبه املقاولة متاما‪ ،‬علما أن املجال‬ ‫األرحب الذي تبلورت فيه الكفايات‬ ‫ك��ان هو مجال املقاولة الصناعية‪.‬‬ ‫وق��د دش��ن اع��ت��م��اد م��ق��ارب��ة املناهج‬ ‫بالكفايات‪ ،‬في نظام التربية والتكوين‬ ‫باملغرب‪ ،‬مرحلة جديدة فتحت الباب‬ ‫لتدارك كثير من السلبيات التي أبان‬ ‫عليها التقدم املطرد في مجال علوم‬ ‫التربية وما حققه من مستجدات‪.‬‬ ‫ل���ق���د ظ���ل���ت ال���ك���ف���اي���ات تعرف‬ ‫على أنها ترتبط باالعتماد الفعال‬ ‫للمعارف واملهارات من أجل إجناز‬ ‫معني‪ ،‬وتكون نتيجة للخبرة املهنية‪،‬‬ ‫وي��س��ت��دل ع��ل��ى ح��دوث��ه��ا م��ن خالل‬ ‫مستوى األداء املتعلق بها‪ .‬كما أنها‬ ‫تكون قابلة للمالحظة انطالقا من‬ ‫سلوكات فعالة ضمن النشاط الذي‬ ‫ترتبط به‪ .‬وهي السلوكات املكتسبة‬ ‫عن طريق استيعاب املعارف املالئمة‪.‬‬ ‫إضافة إلى اخلبرات والتجارب التي‬ ‫مت��ك��ن ال��ف��رد م��ن اإلح���اط���ة مبشكل‬ ‫يعرض له ويعمل على حله‪.‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى أن��ه��ا ن��ظ��ام من‬ ‫امل���ع���ارف امل��ف��اه��ي��م��ي��ة واإلجرائية‬ ‫املنتظمة بكيفية جتعل الفرد‪ ،‬حني‬ ‫وج���وده ف��ي وضعية معينة‪ ،‬فاعال‬ ‫فينجز مهمة م��ن امل���ه���ام‪ ،‬أو يحل‬ ‫مشكلة من املشاكل‪ .‬وه��و ما يعني‬ ‫أن احلديث عنها يعتبر حديثا عن‬ ‫الذكاء بشكل عام‪.‬‬ ‫واخلالصة هي أن الكفاية أشمل‬ ‫م��ن ال��ه��دف اإلج���رائ���ي ف��ي صورته‬ ‫السلوكية امليكانيكية‪ ،‬وأشمل من‬ ‫ال���ق���درة أي��ض��ا ألن��ه��ا م��ج��م��وع��ة من‬ ‫املعارف واملهارات واآلداءات‪.‬‬ ‫إنها نظام نسقي منسجم‪ .‬فال‬ ‫ت��رت��ب��ط مب��ع��رف��ة خ��اص��ة ألن��ه��ا ذات‬ ‫طابع شمولي‪.‬‬ ‫يلعب فيها إجناز املتعلم‪ ،‬الذي‬ ‫يكون قابال للمالحظة‪ ،‬دورا مركزيا‪.‬‬ ‫ل���ق���د س���ب���ق ل���ف���ري���ق «أس����ات����ذة‬ ‫وح���دة البحث ف��ي ع��ل��وم التربية»‪،‬‬ ‫أن أع���د م��ص��وغ��ة ح���ول املقاربات‬ ‫وال��ب��ي��داغ��وج��ي��ات احل��دي��ث��ة التي‬ ‫اش��ت��غ��ل��ت ع��ل��ى جت���رب���ة الكفايات‬ ‫ووضعت أمام املشتغلني في القطاع‬ ‫خ��ل��ف��ي��ات ه���ذا االخ��ت��ي��ار الفلسفية‬ ‫والبيداغوجية‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ال��ش��ق ال��ف��ل��س��ف��ي‪ ،‬تعتبر‬ ‫األس���س ال��ت��ي ن��ص عليها امليثاق‬ ‫الوطني للتربية والتكوين‪ ،‬املرجع‬ ‫األساسي في اإلصالح‪.‬‬ ‫وم��ن ب�ين م��ا أك��د عليه امليثاق‬ ‫الوطني للتربية والتكوين‪ ،‬العمل‬ ‫ع��ل��ى إجن����اح امل��ت��ع��ل��م ف���ي احلياة‪،‬‬ ‫وتأهيله للتوافق مع محيطه‪ ،‬وذلك‬ ‫ف���ي ك���ل ف���ت���رات وم���راح���ل تربيته‬ ‫وت��ك��وي��ن��ه‪ ،‬بفضل م��ا يكتسبه من‬ ‫ك��ف��اي��ات ض��روري��ة إلح��ق��اق النجاح‬ ‫والتوافق احملدث عنهما سابقا‪.‬‬ ‫ومن بني الشهادات التي ميكن‬

‫رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية‬

‫االستدالل بها على توجه امليثاق في‬ ‫هذا املنحى أنه مينح األفراد فرصة‬ ‫اكتساب القيم واملعارف واملهارات‬ ‫التي تؤهلهم لالندماج في احلياة‬ ‫العملية‪ ،‬وف��رص��ة مواصلة التعلم‬ ‫كلما استوفوا الشروط والكفايات‬ ‫امل���ط���ل���وب���ة‪ .‬واس���ت���ي���ع���اب املعارف‬ ‫األس��اس��ي��ة وال��ك��ف��اي��ات ال��ت��ي تنمي‬ ‫استقاللية املتعلم‪ .‬م��ع التمكن من‬ ‫املفاهيم ومناهج التفكير والتعبير‬ ‫وال��ت��واص��ل والفعل والتكيف‪ ،‬مما‬ ‫يجعل من الناشئة أشخاصا نافعني‬ ‫قادرين على التطور واالستمرارية‬ ‫ف��ي التعلم طيلة حياتهم‪ ،‬بتالؤم‬ ‫ت��ام م��ع محيطهم احمللي والوطني‬ ‫والعاملي‪.‬‬ ‫زد على ذل��ك‪ ،‬اكتساب مهارات‬ ‫تقنية وري��اض��ي��ة وف��ن��ي��ة أساسية‪،‬‬ ‫مرتبطة مباشرة باحمليط االجتماعي‬ ‫واالقتصادي للمدرسة‪.‬‬ ‫أم���ا ال���دواع���ي البيداغويجة‪،‬‬ ‫فتتمثل ف��ي االرت��ق��اء باملتعلم إلى‬ ‫ما ينشده امليثاق الوطني للتربية‬ ‫والتكوين‪ ،‬وذلك بجعله يستند إلى‬ ‫نظام متناغم ومتكامل في املعارف‬ ‫واإلجنازات واملهارات املنظمة ضمن‬ ‫وضعيات تعلمية‪ ،‬جتعل املتعلم في‬ ‫صلب التعلم‪ .‬ول��ن ي��ح��دث ذل��ك إال‬ ‫في إط��ار بيداغوجيا فعالة تعتبر»‬ ‫امل��ق��ارب��ة ب��ال��ك��ف��اي��ات» أوض���ح معبر‬ ‫عنها‪ ،‬وذل��ك ألنها حتلل الوضعية‬ ‫التعليمية‪-‬التعلمية إل��ى مجموعة‬ ‫م��ن ال��وض��ع��ي��ات ال��ف��رع��ي��ة وتبنيها‬ ‫وفق منظور إيجابية املتعلم‪ ،‬بهدف‬ ‫إدم���اج���ه ك��ف��اع��ل أس��اس��ي ف��ي بناء‬ ‫التعلمات‪ ،‬وذل���ك بترجيح املبادئ‬ ‫البيداغوجية من مثل اعتبار محورية‬

‫الكفاية نظام‬ ‫ن�سقي من�سجم‬ ‫فال ترتبط‬ ‫مبعرفة خا�صة‬ ‫لأنها ذات طابع‬ ‫�شمويل‬ ‫يلعب فيها �إجناز‬ ‫املتعلم الذي‬ ‫يكون قابال‬ ‫للمالحظة دورا‬ ‫مركزيا‬ ‫املتعلم‪.‬‬ ‫فاملتعلم هنا فاعل أساسي في‬ ‫بناء املعرفة والتعلمات‪ ،‬مما يدعو‬ ‫إلى استحضار جانب التعلم الذاتي‬ ‫ف��ي ك��ل األن��ش��ط��ة‪ .‬واع��ت��ب��ارا لهذا‬ ‫املنطق كان البد من بناء كل املناشط‬ ‫البيداغوجية على فاعلية املتعلم‪،‬‬ ‫وذلك بالتركيز على سمات شخصية‬ ‫من قدرات عقلية كالتفكير‪ ،‬واإلدراك‪،‬‬ ‫وال��ت��ذك��ر‪ ،‬واالس����ت����دالل‪ .‬ومميزات‬ ‫وج��دان��ي��ة ك��االن��ف��ع��ال‪ ،‬والعاطفة‪.‬‬ ‫وخاصيات سيكوحركية‪.‬‬ ‫ل��ق��د اع��ت��ب��ر م���دخ���ل الكفايات‬

‫اختيارا تربويا استراتيجيا ليجعل‬ ‫من األستاذ فاعال يعمل على تكوين‬ ‫ال����ق����درات وامل�����ه�����ارات‪ ،‬وال يبقى‬ ‫منحصرا ف��ي م��د املتعلم باملعارف‬ ‫والسلوكات اجلزئية‪.‬‬ ‫وم���ن ه��ن��ا ي��ت��ض��ح أن املقاربة‬ ‫بالكفايات استراتيجية تعمل على‬ ‫إف��س��اح ال��ف��ض��اء امل���درس���ي وجعله‬ ‫يشجع على التعلم الذاتي‪ ،‬من خالل‬ ‫ربط التعلم باهتمام التالميذ وجعله‬ ‫قريبا منهم فيشدون إليه‪ .‬وتيسير‬ ‫النجاح في توظيف التعلمات حلل‬ ‫امل��ش��ك�لات‪ ،‬وذل���ك بفضل م��ا حتققه‬ ‫م���ن ك��ف��اي��ات ع��ب��ر م��خ��ت��ل��ف امل����واد‬ ‫ال��دراس��ي��ة وال���وح���دات التعليمية‪.‬‬ ‫وإع���ط���اء ال��ت��ع��ل��م��ات امل��ك��ت��س��ب��ة في‬ ‫فضاء امل��درس��ة دالالت حقيقية‪ .‬ثم‬ ‫احل���رص على اعتبار التكامل بني‬ ‫مختلف املواد والوحدات الدراسية‬ ‫في بناء الكفايات‪ ،‬وذلك من جانبني‬ ‫هما التمركز حول املتعلم‪ ،‬واعتباره‬ ‫ال��ف��اع��ل األس���اس���ي ف���ي ك���ل نشاط‬ ‫تربوي‪.‬‬ ‫ه��ذا باإلضافة إل��ى رب��ط أنشطة‬ ‫التعلمات بحاجات املتعلم‪ ،‬وجعل‬ ‫بيئته مصدرا لها‪ .‬وانتقاء التعلمات‪،‬‬ ‫ثم اإلدماج‪ ،‬وهو جعل املتعلم قادرا‬ ‫على توظيف ع��دة تعلمات سابقة‬ ‫منفصلة ف��ي ب��ن��اء ج��دي��د متكامل‬ ‫وذي م��ع��ن��ى‪ ،‬وغ��ال��ب��ا م��ا ي��ت��م هذا‬ ‫التعلم اجل��دي��د نتيجة التقاطعات‬ ‫ال���ت���ي حت����دث ب�ي�ن م��خ��ت��ل��ف امل����واد‬ ‫وال���وح���دات ال��دراس��ي��ة‪ .‬م��ع أحقية‬ ‫امل��ت��ع��ل��م ف��ي اخل��ط��أ‪ ،‬وع���دم اعتبار‬ ‫ذلك عمال سلبيا‪ ،‬بل يجب أن يكون‬ ‫منطلقا للبيداغوجيا العالجية التي‬ ‫ت��وظ��ف اخل��ط��أ‪ ،‬إيجابيا‪ ،‬وتعتبره‬

‫دليال وأداة كشف عن آليات التفكير‬ ‫عند املتعلم‪ .‬وهكذا يتم ضبط اخلطأ‬ ‫وحتديد مصدره‪ ،‬ثم عالجه بوعي‬ ‫وتبصر من لدن املتعلم‪.‬‬ ‫إن امل��ق��ارب��ة ب��ال��ك��ف��اي��ات تعني‬ ‫بالدرجة األولى وظيفية التعلمات‪.‬‬ ‫ومعنى ذل��ك أنها تكسب التعلمات‬ ‫م��ع��ن��ى ل���دى ال��ت��ل��م��ي��ذ‪ ،‬وال تبقيها‬ ‫م��ج��ردة‪ ،‬وذل��ك بالعمل على ربطها‬ ‫باهتمامات املتعلم وحاجاته بشكل‬ ‫عملي ووظيفي‪.‬‬ ‫وتعني أيضا فعالية التعلمات‬ ‫م����ن خ���ل��ال ت���رس���ي���خ التعلمات‬ ‫وتثبيتها‪ ،‬إذ بات من املؤكد أن حل‬ ‫املشكالت إجراء أساسي لتعلم يتم‬ ‫بالترسيخ والعمل‪ ،‬ومبا أن املقاربة‬ ‫بالكفايات ترتكز على حل املشكالت‬ ‫بامتياز فإنها سبيل بيداغوجي‬ ‫لترسيخ التعلمات وتنميتها‪ .‬ثم‬ ‫االهتمام مبا هو جوهري وأساسي‪.‬‬ ‫فالتعلمات ليست كلها جوهرية‪،‬‬ ‫ول��ك��ن امل��ق��ارب��ة بالكفايات تتمركز‬ ‫ح���ول ال��ت��ع��ل��م��ات ال��ت��ي ل��ه��ا طابع‬ ‫ج��وه��ري وف��ع��ال‪ .‬وج��ع��ل العالقات‬ ‫قوية مع تعلمات أخرى‪ .‬لقد أثبتت‬ ‫دراس����ات ع��ل��وم التربية والبحوث‬ ‫الديداكتيكية أن التمكن العميق في‬ ‫م��ج��ال أي تعلم يفترض أن يدخل‬ ‫ه���ذا التعلم ف��ي ع�لاق��ة ج��دل��ي��ة مع‬ ‫تعلمات أخ���رى مرتبطة ب��ه‪ ،‬ومبا‬ ‫أن بناء الكفايات يقوم أساسا على‬ ‫إق��ام��ة رواب���ط وع�لائ��ق ب�ين مختلف‬ ‫التعلمات املرتبطة مبوضوع معني‪،‬‬ ‫فإن املقاربة بالكفايات تكتسي طابع‬ ‫الفعالية في بناء التعلمات‪ .‬ولذلك مت‬ ‫احلرص في أنشطة النشاط العلمي‬ ‫مثال على استثمار التقاطعات بني‬ ‫مختلف املواد واالنفتاح عليها‪.‬‬ ‫ث���م ب��ن��اء وت��أس��ي��س التعلمات‬ ‫الالحقة‪ ،‬إذ يتجلى ذل��ك ف��ي الربط‬ ‫بني مختلف التعلمات التي يكتسبها‬ ‫التلميذ من جهة‪ ،‬وفي توظيف هذه‬ ‫املكتسبات ضمن وضعيات تعلمية‬ ‫ذات معنى‪ ،‬تتجاوز احليز املخصص‬ ‫ملستوى دراسي معني من جهة أخرى‪.‬‬ ‫وبهذا املعنى فإن الربط التدريجي‬ ‫بني التعلمات ميكن واحل��ال��ة هذه‪،‬‬ ‫من بناء نسقي تعلمي أكثر شمولية‪،‬‬ ‫توظف فيه املكتسبات والتعلمات من‬ ‫سنة ألخرى‪ ،‬ومن طور تعليمي إلى‬ ‫آخر‪ ،‬بقصد بناء كفايات أكثر تعقيدا‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذا املنظور ميكن اجل��زم بأن‬ ‫املقاربة بالكفايات تتيح بناء تعلمات‬ ‫الحقة‪ ،‬تأخذ بعني االعتبار التعلمات‬ ‫السابقة‪ ،‬واالمتدادات املرتقبة‪.‬‬ ‫واخلالصة هي أن تكون الكفايات‬ ‫قابلية للتقومي‪ .‬فعلى خالف القدرة‬ ‫فإن الكفاية قابلة للتقومي وفق قياس‬ ‫أثر التعلمات من خالل معايير دقيقة‬ ‫كجودة اإلجن��از ومدته‪ .‬غير أن هذا‬ ‫الشق األساسي في العملية هو الذي‬ ‫س��ق��ط ف��ي م��ق��ارب��ة ال��ك��ف��اي��ات بقرار‬ ‫من وزي��ر القطاع السابق‪ .‬لذلك بدأ‬ ‫احل��دي��ث ال��ي��وم ينصب ح��ول إعادة‬ ‫فتح هذا امللف الذي ميكن أن يعالج‬ ‫بعض اختالالت املدرسة املغربية‪.‬‬

‫النقابات تطالب الوزارة بالتراجع والسماح للناجحني باستكمال مشوار الشفوي‬ ‫رضوان احلسني‬

‫أشعل ق��رار وزارة التربية الوطنية القاضي‬ ‫مب��ن��ع األس����ت����اذات واألس����ات����ذة ال��ن��اج��ح�ين في‬ ‫االمتحانات الكتابية ملباريات ول��وج مراكز مهن‬ ‫التربية والتكوين سلك الثانوي أو اإلع��دادي من‬ ‫احلصول على التراخيص من أجل اجتياز الشق‬ ‫الشفوي من االمتحانات‪ .‬أشعل فتيل األزم��ة بني‬ ‫ال��وزارة والنقابات اخلمس ذات التمثيلية وكذا‬ ‫ب��اق��ي ال��ن��ق��اب��ات األخ�����رى‪ ،‬ال��ت��ي ت��ف��اع��ل��ت بشكل‬ ‫جماعي مع اخلطوات االحتجاجية التي خاضتها‬ ‫هذه الفئة بجميع األكادمييات‪ ،‬والتي تنوعت بني‬ ‫الوقفات االحتجاجية واالعتصامات وكذا وقفات‬ ‫أم��ام مقر وزارة التربية الوطنية‪ ،‬حيث أصدرت‬ ‫جميع النقابات بيانات وبالغات في املوضوع‪،‬‬ ‫أجمعت كلها على عدم قانونية هذا القرار الذي‬ ‫ل��م تكلف ال���وزارة نفسها عناء إص���دار مراسلة‬ ‫أو م��ذك��رة ب��خ��ص��وص��ه‪ ،‬ت��وض��ح فيها للمعنيني‬ ‫وللنقابات سبب رفضها منح الناجحني من أبناء‬ ‫جلدتها تراخيص تسمح لهم مبتابعة مشوار‬ ‫م��ب��اراة أع��ط��ت انطالقتها ال����وزارة نفسها قبل‬ ‫أيام‪.‬‬ ‫ك���ان األح����رى ب���ال���وزارة ات��خ��اذ ق���رار بإلغاء‬ ‫املباراة ككل وإعادتها على املقاس اجلديد للوزارة‬ ‫واالن���ط�ل�اق م��ن نقطة ال��ص��ف��ر‪ ،‬ب���دل «ال��ت�لاع��ب «‬ ‫مبشاعر موظفني ذنبهم الوحيد وجرميتهم الكبرى‬ ‫أنهم صدقوا بالغا للوزارة دعت فيه في عهد الوزير‬ ‫السابق محمد الوفا «جميع القوم « إلى اجتياز‬ ‫املباراة ولم يستثن منهم أحدا؟‪ .‬لو أعاد السيد‬ ‫رشيد بلمختار املباراة إلى نقطة الصفر وأخبر‬ ‫نساء ورجال التعليم وباقي موظفي الدولة‪ ،‬بأنهم‬ ‫غير معنيني بها وبفصولها‪ ،‬وترجاهم في املذكرة‬ ‫نفسها أن يتحلوا ب��ال��روح الرياضية‪ ،‬ويتركوا‬ ‫م��ن��اص��ب��ه��م إلخ��وان��ه��م وأخ���وات���ه���م م���ن جحافل‬ ‫املعطالت واملعطلني سواء املرابطني بالعاصمة‪،‬‬ ‫أو من يئنون في صمت وال ميلكون ثمن التذكرة‬ ‫التي تقلهم إلى نقطة االعتصام املركزي الدائم‪.‬‬ ‫لكان األمر أهون عليهم‪ ،‬لكن أن يستمر املسؤولون‬ ‫في ترجمة املثل الشهير القائل « طلع الكرمة كول‬ ‫الكرموص ‪ ...‬نزل شكون كالها ليك؟ « فهذا هو ما‬

‫لم يتقبله املتضررون‪.‬‬ ‫لو أن السيد الوزير خاطب املتضررين بشكل‬ ‫مباشر عبر تنسيقيتهم أو عبر النقابات‪ ،‬وفتح على‬ ‫األقل باب النقاش في األمر‪ ،‬لكانت هناك اقتراحات‬ ‫وسط بإمكانها أن تطفيء نار الناجحني‪ /‬املقصيني‬ ‫بحركة «ش��ف��اه» أو برنة هاتف من مسؤول عن‬ ‫القطاع ‪ ،‬كان على الوزارة أن تسمح لهم باجتياز‬ ‫امل��ب��اراة ف��ي شقها ال��ش��ف��وي‪ ،‬وب��ع��د النجاح تتم‬ ‫دراس���ة ك��ل ملف على ح��دة‪ ،‬وإع��ط��اء التعليمات‬ ‫الصارمة آن���ذاك بعدم ت��رك اخل��ص��اص‪ ،‬وحتذير‬ ‫املسؤولني جهويا وإقليميا من مغبة التستر على‬ ‫األشباح‪ ،‬وأمر بإخراجها من جحورها لتعويض‬ ‫الناجحني‪ ،‬وكذا دراسة إمكانيات حتويل املناصب‬ ‫من االبتدائي إلى الثانوي‪ ،‬الذي يعاني هو اآلخر‬ ‫خصاصا باجلهات نفسها التي شهدت اعتصامات‬ ‫واحتجاجات لكانت األمور أهون على احملتجني‪.‬‬ ‫ل��ق��د ب��ح��ت احل��ن��اج��ر وج��ف��ت األق��ل��ام بخط‬ ‫البيانات والبالغات‪ ،‬وبعث املسؤولون النقابيون‬

‫ب��رس��ائ��ل خ��اص��ة مستعجلة إل���ى ال��س��ي��د وزير‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬وأص��درت التنسيقية اجلديدة‬ ‫للمتضررين بالغات جهوية في بداية األمر‪ ،‬قبل‬ ‫أن تصدر أول بيان وطني لها دعت فيه إلى خوض‬ ‫إضراب وطني لثالثة أيام ابتداء من يوم اإلثنني‬ ‫‪ 11‬نونبر ‪ ،2013‬مصحوبا بوقفة احتجاجية‬ ‫وطنية أم��ام مقر وزارة التربية الوطنية صباح‬ ‫اليوم األول من أيام اإلضراب‪ ،‬كما دعت في البيان‬ ‫ذات���ه ن��س��اء ورج���ال التعليم إل��ى حمل الشارات‬ ‫السوداء تضامنا مع املتضررين‪ ،‬ودع��ت أمهات‬ ‫وآباء التالميذ إلى تفهم اضطرارهم التخاذ هذه‬ ‫األشكال النضالية املشروعة السترجاع حقوقهم‪.‬‬ ‫كما اعتبرت النقابات التعليمية في بالغات‬ ‫وب���ي���ان���ات ح����ول امل���وض���وع أن رف����ض ال�����وزارة‬ ‫الترخيص للناجحني باجتياز االمتحان الشفوي‬ ‫ض��رب ف��ي الصميم حلقهم ف��ي حتسني وضعهم‬ ‫املهني واإلداري دون مبررات‪ ،‬وعبرت النقابات عن‬ ‫رفضها حلل مشاكل اخلصاص في ال��وزارة على‬

‫‪3901‬‬

‫قفز رقم ‪ 8000‬الذي وعدت به احلكومة ممن سيلجون مراكز مهن التربية‪،‬‬ ‫إلى ‪ 3901‬فقط‪ ،‬مما دفع مبجموعة من املعطلني املقصيني من مبارة ولوج سلك‬ ‫التعليم بتوقيع عريضة على شبكة االنترنيت أرادوها أن تكون رسالة إلى وزير‬ ‫التربية الوطنية ووزير العدل واملجلس األعلى للتعليم‪ ،‬تطالب بالكشف الفوري‬ ‫لبيان النقط اخلاص بكل املترشحني الذين اجتازوا مباريات الدخول ملراكز مهن‬ ‫التربية والتكوين التي نظمت أخيرا‪.‬‬ ‫لقد تقلص عدد املقبولني إلى ‪ 3901‬مرشحا الجتياز املقابلة الشفوية‪ ،‬لذلك‬ ‫اعتبر املعطلون أن التراجع عن نصف األع��داد الشاغرة وعدم توظيف العدد‬ ‫املعلن عنه سابقا من طرف ال��وزارة‪ ،‬خيانة لألمانة واستخفاف مبصير أبناء‬ ‫اشعب وخدعة جديدة من خدع حكومة بنكيران‪ .‬‬

‫حساب ومصالح وطموحات نساء ورجال التعليم‪.‬‬ ‫واستغربت النقابات ما وصفته بازدواجية املعايير‬ ‫في بعض مصالح وزارة التربية الوطنية فيما‬ ‫يتعلق بالتراخيص الجتياز املباريات‪ ،‬وطالبت‬ ‫الوزارة بااللتزام بتعهداتها في منح التراخيص‬ ‫ملوظفي القطاع الناجحني في الشق الكتابي‪ ،‬قصد‬ ‫استكمال ولوجهم للمراكز اجلهوية ملهن التربية‬ ‫والتكوين‪.‬‬ ‫حسب ما رشح من مصادر من داخ��ل وزارة‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة أو م��ن أج��وب��ة ال�����وزارة على‬ ‫مراسالت النقابات في شأن موضوع رفض منح‬ ‫الناجحني للتراخيص‪ ،‬فإن الوزارة بررت قراراها‬ ‫بكونها لبت مصلحة التالميذ الذين سيفقدون‬ ‫أساتذتهم ف��ي ح��ال جن��اح ح��وال��ي ‪ 900‬أستاذة‬ ‫وأس��ت��اذا مي��ارس��ون ال��ت��دري��س بأقسامهم سواء‬ ‫بسلك االب��ت��دائ��ي أو اإلع�����دادي‪ ،‬وب���ررت قرارها‬ ‫بكون العملية ستخلف خصاصا كبيرا في هذين‬ ‫السلكني‪ ،‬ف��ي ح��ال جناحهم ال���ذي ي��ب��دو أكيدا‪،‬‬ ‫بحكم مترسهم وقدرتهم على اجتياز االمتحانات‬ ‫الشفوية ب��ن��ج��اح‪ .‬ب��ل ه��ن��اك م��ن ذه��ب مبستوى‬ ‫التبرير إلى ضرورة تنحية األساتذة واألستاذات‬ ‫الناجحني في االمتحانات لترك مناصبهم املالية‬ ‫للمعطلني‪ ،‬وهو مبرر ضعيف بحكم أن اآلالف ممن‬ ‫اجتازوا املباريات ليسوا بالضرورة معطلني‪ ،‬بل‬ ‫أغلبهم يشتغلون في وظائف أخ��رى أو يعملون‬ ‫بالقطاع اخل��اص أو القطاع شبة العمومي‪ ،‬أو‬ ‫باملهن احلرة التي تذر عليهم أكثر مما سيجنونه‬ ‫من راتب الوظيفة العمومية‪.‬‬ ‫ب�ين تشبث امل��ت��ض��رري��ن بحقهم ف��ي اجتياز‬ ‫االمتحانات الشفوية باعتباره حقا مشروعا نصت‬ ‫عليه م��ذك��رة رسمية ص���ادرة ع��ن وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬وبني التبريرات املتناثرة هنا وهناك من‬ ‫املسؤولني بالوزارة‪ ،‬سيبقى هذا امللف واحدا من‬ ‫امللفات الشاهدة على التدبير العشوائي واملرجتل‬ ‫واالنفرادي للمسؤولني عن قطاع التربية الوطنية‪،‬‬ ‫كما سيعيد هذا امللف القضية التي حتدث عنها‬ ‫صاحب اجلاللة في خطابه التاريخي واملتعلقة‬ ‫ب��ض��رب امل��س��ؤول�ين ب���ق���رارات س��اب��ق��ي��ه��م عرض‬ ‫احل��ائ��ط‪ ،‬وغ��ي��اب اس��ت��م��راري��ة امل��رف��ق العمومي‬ ‫ببالدنا رغم الشعارات املرفوعة في هذا اإلطار‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬ ‫الرباط‬

‫احلراس العامون يطالبون باإلصالح‬ ‫ط��ال��ب��ت اجل��م��ع��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ح��راس ال��ع��ام�ين والنظار‬ ‫ورؤس��اء األشغال ومديري الدراسة بإشراكها في أوراش‬ ‫اإلص�لاح املرتقبة في منظومة التربية والتكوين‪ ،‬وعبرت‬ ‫في بيان مجلسها الوطني األخير عن تشبثها بوحدة أطر‬ ‫اإلدارة التربوية‪ ،‬والعمل على التنسيق الفعلي بني مختلف‬ ‫مكوناتها‪ ،‬كما دعت اجلمعية الوزارة إلى التفاعل اإليجابي‬ ‫م��ع م��ش��روع اجلمعية اخل���اص ب��إط��ار اإلدارة التربوية‪،‬‬ ‫وشجبت اجلمعية ك��ل ق���رارات اإلع��ف��اء وع���دم اإلق���رار في‬ ‫التنصيب التي لم تخضع لضوابط مهنية صرفة بحسب‬ ‫تعبير البيان‪.‬‬ ‫ون��ددت اجلمعية باالقتطاعات التي طالت روات��ب اإلدارة‬ ‫التربوية التي عبرت عن متسكها بامللف املطلبي‪ ،‬باعتباره‬ ‫دع��ام��ة أساسية إلص�لاح اإلدارة التربوية ‪ ..‬كما وجهت‬ ‫اجلمعية دعوتها إلى كل النقابات التعليمية لتبني قضايا‬ ‫وهموم أطر اإلدارة التربوية‪.‬‬

‫إضراب املجازين بقطاع التعليم‬

‫قررت التنسيقية الوطنية لألساتذة املجازين املقصيني من‬ ‫مرسوم الترقية بالشهادة‪ ،‬إلى خوض إض��راب وطني ملدة‬ ‫أربعة أيام ابتداء من يوم ‪ 19‬نونبر املقبل قابلة للتمديد‪،‬‬ ‫وحسب البيان رق��م ‪ 8‬ال��ذي أص��درت��ه التنسيقية الوطنية‬ ‫للمجازين‪ ،‬ف��إن ه��ذه الفئة تطالب وزارة التربية الوطنية‬ ‫ب��ض��رورة ترقيتهم ب��ش��ه��ادة اإلج���ازة إل��ى السلم العاشر‪،‬‬ ‫وص��رف مستحقاتهم بأثر رجعي‪ ،‬كما تطالب التنسيقية‬ ‫باحلق في تغيير اإلطار حلاملي اإلجازة الراغبني في ذلك‪،‬‬ ‫وكذا احلق في الترقية إلى خارج السلم‪ ،‬وطالبت التنسيقية‬ ‫الوطنية حلاملي اإلجازة كذلك بحقها في ولوج سلك التبريز‪،‬‬ ‫واستنكرت التنسيقية إقدام الوزارة على االقتطاع من أجور‬ ‫املضربني الهزيلة أصال‪ ،‬كلما خاضت محطة احتجاجية ضد‬ ‫صمت املسؤولني جتاه ملفهم املطلبي‪.‬‬

‫احتجاج أساتذة سد اخلصاص‬

‫خاض أساتذة سد اخلصاص بعدد من النيابات التعليمية‬ ‫مجموعة م��ن األش��ك��ال االحتجاجية تنوعت ب�ين الوقفات‬ ‫االحتجاجية واالع��ت��ص��ام��ات اليومية والليلية ف��ي بعض‬ ‫النيابات‪ ،‬وذلك من أجل املطالبة بصرف مستحقاتهم املالية‬ ‫املتأخرة‪ ،‬كما يطالب أساتذة سد اخلصاص بتجديد عقودهم‬ ‫وإيجاد صيغة متكنهم من احلصول على عمل قار‪ ،‬في إطار‬ ‫التعاقد م��ع ال��ن��ي��اب��ات واألك��ادمي��ي��ات وض��م��ان تشغيلهم‪،‬‬ ‫بدل الدوامة التي يجدون أنفسهم داخلها كل سنة‪ ،‬يذكر‬ ‫أن أساتذة سد اخلصاص وبعد قضائهم ملدة ال بأس بها‬ ‫في قطاع التعليم كمدرسني يتمرسون على ممارسة املهنة‬ ‫ويراكمون جتربة ال بأس بها وجب استثمارها في القطاع‪،‬‬ ‫وه��و األم���ر ال���ذي يجعلهم يطالبون بتسوية وضعيتهم‬ ‫القانونية واإلدارية من وزارة التربية الوطنية‪.‬‬

‫الجديدة‬

‫تنظيم أسبوع القاطن باحلي اجلامعي‬ ‫دع��ا مدير احل��ي اجلامعي باجلديدة وف��دا إعالميا للقيام‬ ‫بزيارة ميدانية جلميع مرافق احلي اجلامعي والوقوف على‬ ‫أهم التغييرات التي شهدها احلي اجلامعي في السنتني‬ ‫األخيرتني‪ ،‬وبالفعل تفقد الوفد اإلعالمي الذي كان مشكال‬ ‫من أزي��د من مجموعة من ممثلي وسائل اإلع�لام الوطنية‬ ‫واحمل��ل��ي��ة واجل��ه��وي��ة واإلل��ك��ت��رون��ي��ة‪ ،‬أغ��ل��ب م��راف��ق احلي‬ ‫اجلامعي (ال��ن��ادي‪ ،‬املصحة‪ ،‬املسجد‪ ،‬املكتبة ‪ )...‬كما مت‬ ‫إطالع ممثلي وسائل اإلعالم عن وضعية املراقد التي تأوي‬ ‫الطالبات والطلبة وكذا املرافق الصحية ‪.‬‬ ‫كان ذلك مبناسبة تنظيم احلي اجلامعي لألسبوع الثالث‬ ‫للقاطن ال��ذي تضمن برنامجا حافال باألنشطة التربوية‬ ‫والترفيهية والتثقيفية والفنية والرياضية ‪...‬التي طبعت‬ ‫أجواء احلي اجلامعي طيلة األسبوع‪ ،‬وهي األنشطة التي‬ ‫استحسنها القاطنون باحلي اجل��ام��ع��ي‪ ،‬وخ��اص��ة اجلدد‬ ‫منهم الذين أكدوا على أهمية مثل هذه األنشطة في تسهيل‬ ‫اندماجهم داخل فضاءات احلي اجلامعي‪.‬‬

‫جهات‬

‫احتجاجات ضد رفض الترخيص للناجحني‬ ‫توصلت «املساء» مبجموعة من البيانات اجلهوية املشتركة‬ ‫للنقابات التعليمية األكثر متثيلية‪ ،‬أجمعت فيها على التنديد‬ ‫ب��ق��رار ال����وزارة رف��ض الترخيص ل�لأس��ت��اذات واألساتذة‬ ‫الناجحني في االمتحانات الكتابية مل��ب��اراة ول��وج املراكز‬ ‫اجلهوية ملهن التربية والتكوين‪ ،‬كما أجمعت النقابات في‬ ‫بياناتها اجلهوية على عدم قانونية القرار املتخذ من طرف‬ ‫الوزارة التي أعطت تعليماتها إلى مدراء األكادمييات بعدم‬ ‫الترخيص للناجحني‪ ،‬كما س��ردت النقابات في البيانات‬ ‫ذاتها املسار ال��ذي أخ��ذه ه��ذا امللف ال��ذي ق��رر املتضررون‬ ‫فيه التصعيد واالستمرار في االحتجاج مركزيا عبر وقفات‬ ‫وإضرابات‪.‬‬

‫العدالة والتنمية ضد بلمختار‬

‫في الوقت ال��ذي اعتبر فيه األم�ين العام حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫حميد شباط‪ ،‬إلى جانب نبيل عيوش‪ ،،‬أن استوزار محمد‬ ‫ال��وف��ا أك��ب��ر خ��ط��أ‪ ،‬ف��إن آخ��ري��ن ب���دأوا يحنون إل��ى وجوده‬ ‫على رأس وزارة التربية الوطنية التي باتت اليوم في يد‬ ‫التيقنوقراطي رشيد بلمختار‪.‬‬ ‫فقد أطلقت اجلامعة الوطنية ملوظفي التعليم املنضوية حتت‬ ‫لواء االحتاد الوطني للشغل باملغرب‪ ،‬الذراع النقابي حلزب‬ ‫العدالة والتنمية ال��ذي ي��رأس احلكومة‪ ،‬النار على وزير‬ ‫التربية الوطنية رشيد بلمختار‪ ،‬بعد منعه عدد من رجال‬ ‫ونساء التعليم من التراخيص الجتياز االمتحان الشفوي‬ ‫ل��ول��وج امل��راك��ز اجل��ه��وي��ة ملهن التربية والتكوين «مسلك‬ ‫الثانوي التأهيلي» رغم استيفائهم لشرط أربع سنوات من‬ ‫العمل على اخلصوص‪ ،‬وكذا لولوج أساتذة التعليم العالي‬ ‫بالنسبة حلاملي شهادة الدكتوراه‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��رت نقابة احل���زب ال���ذي ي��ق��ود االئ��ت�لاف احلكومي‪،‬‬ ‫م��ا ح����دث مخالفة صريحة للقوانني اجل���اري بها العمل‪،‬‬ ‫خصوصا وأن ال��وزارة في النسخة األولى من حكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران قد سمحت للمعنيني الراغبني في تغيير اإلطار‬ ‫عبر التكوين من اجتياز االختبار الكتابي لولوج املراكز‬ ‫امل��ذك��ورة وف��ق مذكرة وقعها الوزير السابق محمد الوفا‪.‬‬ ‫كما أن قضية الترخيص للدكاترة باجتياز مختلف املباريات‬ ‫كانت محط اتفاق بني النقابات التعليمية ووزارة التربية‬ ‫الوطنية منذ ‪.2011‬‬


‫الـمـسـاء الـتـربـوي‬

‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نيابة وجدة لم تعد تتوفر على احتياطي كبير من املوارد البشرية كما كانت في املاضي‪ ،‬وسجلت عددا كبيرا من احملالني على التقاعد‪ ،‬وتعاني من إكراهات متنوعة‪ ،‬األمر الذي‬ ‫يدعو ‪ ‬إلى إبداع حلول ووضع سيناريوهات ملواجهة اخلصاص واالستجابة لطلبات التمدرس‪.‬‬

‫قال إن النيابة بدأت تفقد ‪ %8.5‬من مواردها سنويا بسبب التقاعد‬

‫التهامي‪ :‬جلأنا إلى كل اآلليات لضمان دخول مدرسي عادي‬ ‫حاوره‪ -‬عبدالقادر كتــرة‬

‫ كيف هي وضعية املوارد‬‫ال� �ب� �ش ��ري ��ة وك��ي��ف��ي��ة تدبير‬ ‫اخل� �ص���اص ب �ن �ي��اب��ة وج���دة‬ ‫أجناد؟‬ ‫< قبل اخل���وض ف��ي األرقام‬ ‫أري��د أن أن��وه ب��أم��ر أساس‪،‬‬ ‫وه��و أن نيابة وج��دة أجناد‬ ‫ت���ت���وف���ر ع���ل���ى رأس����م����ال من‬ ‫امل��درس�ين واإلداري��ي�ن الذين‬ ‫ي���ح���ق ل�ل�إق���ل���ي���م أن يفخر‬ ‫بهم ‪ ‬ملا ميتلكونه من جتربة‪،‬‬ ‫وملا قدموه من خدمات ألبناء‬ ‫اجلهة الشرقية عامة‪ ،‬وألبناء‬ ‫وج���دة خ��اص��ة وه���ذه ليست‬ ‫مجاملة‪ ،‬ولكنها واقع محقق‬ ‫ومؤكد لدى اجلميع إذ ال تكاد‬ ‫جتد مؤسسة تربوية ال تفخر‬ ‫مبجموعة من األساتذة الذين‬ ‫اشتغلوا بها‪ ،‬وهناك أسماء‬ ‫كثيرة يضرب بها املثل في‬ ‫اجلدية واالنضباط والعطاء‬ ‫ال��ت��رب��وي الوافر‪ ،‬لكن مع‬ ‫األسف بدأت املنظومة تفتقد‬ ‫إلى خدمات مجموعة كبيرة‬ ‫من هؤالء‪ ،‬بسبب اإلحالة على‬ ‫التقاعد أو التقاعد النسبي‬ ‫أو األم���راض التي تستدعي‬ ‫رخصا طويلة األمد‪.‬‬ ‫ ك��م ع ��دد رج� ��ال التعليم‬‫احمل��ال�ين ع�ل��ى ال�ت�ق��اع��د هذا‬ ‫املوسم؟‬ ‫< سيحال ‪ 197‬موظفا على‬ ‫التقاعد كما استفاد ‪ 71‬آخرين‬ ‫من التقاعد النسبي‪ ،‬وهناك‬ ‫‪ 52‬رخصة طويلة األم��د‪ ،‬أي‬ ‫‪ 320‬إط��ارا سيكونون خارج‬ ‫اخلدمة هذه السنة‪ ،‬ومقابل‬ ‫ه����ذا ال���رق���م ال��ك��ب��ي��ر هناك‬ ‫إق���ب���ال واس����ع وط��ل��ب كبير‬ ‫على التمدرس‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫تطلب م��ن مصلحة امل���وارد‬ ‫البشرية ومصلحة التخطيط‬ ‫وب��ت��ن��س��ي��ق م���ع املؤسسات‬ ‫التربوية م��ج��ه��ودات كبيرة‬ ‫ل�لاس��ت��ج��اب��ة إل���ى حاجيات‬ ‫املتمدرسني من األساتذة‪.‬‬ ‫وما حجم هذا اخلصاص؟‬ ‫ول���ه���ذا ف��ق��د جل��أن��ا إل����ى كل‬ ‫اآلل��ي��ات التي تضمن دخوال‬ ‫مدرسيا عاديا‪ ،‬اعتمادا على‬ ‫مبدأ أساس قائم على التوازن‬ ‫ب�ين امل��ؤس��س��ات والتضامن‬ ‫ب�ين األس�لاك والتخصصات‬ ‫واملواد املتقاربة‪  ،‬وعلى أمر‬ ‫محسوم‪ ،‬وه��و أن ما نتوفر‬ ‫عليه من امل��وارد البشرية ‪-‬‬ ‫بعد إجناز جميع احلركات ‪-‬‬ ‫هو الرصيد الوحيد املتوفر‬ ‫الذي ميكن توظيفه‪ ،‬فأجنزنا‬ ‫عملية كبرى إلع��ادة انتشار‬ ‫امل��وظ��ف�ين ش��م��ل��ت أزي����د من‬

‫‪ 400‬م��درس��ا م��ن ب�ين ‪3758‬‬ ‫ال��ت��ي ن��ت��وف��ر عليها‪ ،‬أي أن‬ ‫أزي��د من ‪ 10%‬من األساتذة‬ ‫ق��د شملتهم ه���ذه العملية‪.‬‬ ‫وه��ي مناسبة بالنسبة لي‬ ‫ألش���ك���ر ج��م��ي��ع األس����ت����اذات‬ ‫واألس���ات���ذة ال��ذي��ن شملتهم‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة ع��ل��ى استجابتهم‬ ‫وحسن انخراطهم‪ ،‬كما أشكر‬ ‫الشركاء االجتماعيني الذين‬ ‫ساهموا معنا مبالحظاتهم‬ ‫واقتراحاتهم‪ ،‬وتتبعوا معنا‬ ‫العديد من امللفات والتظلمات‬ ‫ذات ال��ص��ل��ة بعملية إعادة‬ ‫االنتشار ‪.‬‬ ‫ه ��ل ال �ت �ح��ق أس���ات���ذة جدد‬ ‫بالنيابة التعليمية؟‬ ‫وف���رت األك��ادمي��ي��ة اجلهوية‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن وألول‬ ‫م��رة للنيابة ع��ددا مهما من‬ ‫اخل��ري��ج�ين ه��و ‪ 83‬خريجا‪،‬‬ ‫أض��ي��ف��وا إل���ى ‪  33‬أستاذا‬ ‫ال��ت��ح��ق��وا ب��ال��ن��ي��اب��ة نتيجة‬ ‫للحركة االنتقالية الوطنية‪،‬‬ ‫ليكون مجموع امللتحقني هو‬ ‫‪ 116‬أستاذا‪ ،‬إال أن هذا الرقم‬ ‫يبقى بعيدا ع��ن احلاجيات‬ ‫ال���ك���ب���ي���رة ل���ل���ن���ي���اب���ة التي‬ ‫ب���دأت تفقد س��ن��وي��ا حوالي‬ ‫‪ 8.5%‬م��ن م���وارده���ا بسبب‬ ‫التقاعد‪ ،‬مع حتمية ارتفاع‬ ‫ه��ذه النسبة مستقبال‪ ،‬ألن‬ ‫أغ��ل��ب امل���درس�ي�ن املمارسني‬ ‫مبؤسسات التربية والتكوين‬ ‫بوجدة ينتمون للجيل األول‬ ‫احل��اص��ل ع��ل��ى الباكالوريا‬ ‫ب��ع��د االستقالل‪ ،‬ومعروف‬ ‫أن م��ع��دل ال��ع��م��ر ل���دى هذه‬ ‫الفئة بالنيابة هو ‪ 54‬سنة‪،‬‬ ‫مبا يعني أن وتيرة التقاعد‬ ‫سترتفع خالل سنوات ‪2013‬‬ ‫و‪ 2014‬و ‪ ،2015‬وسيستفحل‬ ‫األمر بعد ذلك‪.‬‬

‫ أوليتهم هذه السنة أهمية‬‫كبيرة إلرجاع املفصولني؟‬ ‫< ب��ال��ف��ع��ل أع��ط��ي��ن��ا فرصة‬ ‫ل��ل��ت�لام��ي��ذ امل���ف���ص���ول�ي�ن‪ ،‬إذ‬ ‫مت إرج�������اع ‪ 942‬تلميذا‪،‬‬ ‫ك��م��ا اس��ت��ق��ب��ل��ت املؤسسات‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة ال��ع��م��وم��ي��ة ‪796‬‬ ‫تلميذا وف���دوا م��ن املدارس‬ ‫اخل��ص��وص��ي��ة‪ 95% ،‬منهم‬ ‫ي��ن��ت��م��ون للسلك االبتدائي‬ ‫مب����ا ي��ث��ب��ت أن ال���ث���ق���ة في‬ ‫امل��درس��ة العمومية مازالت‬ ‫قائمة‪ ،‬ومعناه أن املؤسسات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة ب��ن��ي��اب��ة وج���دة‬ ‫أجن���اد احتضنت م��ن جديد‬ ‫‪ 1738‬ت��ل��م��ي��ذا‪ ،‬وه����ذا رقم‬ ‫يزيد من حاجياتنا إلى أطر‬ ‫التدريس‪ ،‬كما يعمق احلاجة‬ ‫إلى التجهيزات وإل��ى األطر‬

‫املنظومة حمتاجة‬ ‫�إىل انخراط كل‬ ‫�أطرها وا�شتغال كل‬ ‫ف�ضاءاتها مبا ي�ضمن‬ ‫بلوغ الأهداف‬ ‫امل�سطرة للإ�صالح‬ ‫و�إعادة االعتبار‬ ‫للمدر�سة املغربية‬ ‫اإلدارية املساعدة ‪.‬‬ ‫وبالتالي فإن الدخول املدرسي‬ ‫لهذه السنة وإن ك��ان قد م ّر‬ ‫عموما ب��ص��ورة ج��ي��دة فإنه‬ ‫يجعلنا ملزمني‪ ‬باستشعار‬ ‫ال���ل���ح���ظ���ات احل���رج���ة التي‬ ‫سيعرفها تدبير اخلصاص‬ ‫م���ن امل�������وارد ال��ب��ش��ري��ة في‬ ‫نيابة وجدة أجناد مستقبال‪،‬‬ ‫وذل���ك مل��واج��ه��ة ك��ل املشاكل‬ ‫ال��ت��ي س��ت��ع��ت��رض ال محالة‬ ‫ال��س��ي��ر ال��ع��ادي للمنظومة‪.‬‬ ‫فنيابة وج��دة لم تعد تتوفر‬ ‫ع��ل��ى اح��ت��ي��اط��ي ك��ب��ي��ر من‬ ‫امل���وارد البشرية كما كانت‬ ‫ف��ي امل��اض��ي‪ .‬وه���ذا يدعونا‬ ‫إل����ى إب�����داع ح���ل���ول ووض���ع‬ ‫س���ي���ن���اري���وه���ات ملواجهة‬ ‫اخل��ص��اص‪ ،‬وم��ن ذل��ك حسن‬ ‫توظيف أساتذة بعض املواد‬ ‫غ��ي��ر امل��ع��م��م��ة‪ ،‬وال��ت��ي ميكن‬ ‫إخ��ض��اع أساتذتها لدورات‬ ‫تكوينية من أجل االستجابة‬ ‫للحاجيات امللحة من املواد‬ ‫األساس‪.‬‬ ‫واذا كنا نعتبر هذه العوامل‬ ‫واألسباب التي تسم العالقة‬ ‫بني اإلمكانيات واحلاجيات‬ ‫ه���ي م���ن داخ�����ل املنظومة‪،‬‬ ‫جاز لنا احلديث عن عوامل‬ ‫وأس���ب���اب أخ���رى م��ن خارج‬ ‫املنظومة تضيف للمدرسة‬ ‫مسؤوليات وأعباء أخرى‪.‬‬ ‫ ه��ل ت�ع�ي��ش ن �ي��اب��ة وجدة‬‫أجناد إكراهات أخرى؟‬ ‫< هناك إك��راه��ات من خارج‬ ‫امل��ن��ظ��وم��ة ال��ت��رب��وي��ة ترتبط‬ ‫ب���ال���ن���م���و ال����دمي����وغ����راف����ي‬

‫وال���واق���ع السوسيولوجي‬ ‫مل��دي��ن��ة وج�����دة‪ ،‬باعتبارها‬ ‫ال��ن��ق��ط��ة األك���ث���ر ج���ذب���ا في‬ ‫اجل����ه����ة ال���ش���رق���ي���ة‪ ،‬وذل����ك‬ ‫لإلمكانيات االقتصادية التي‬ ‫تتوفر عليها‪ ،‬وللقدرات التي‬ ‫ت��ؤه��ل��ه��ا الن���دم���اج السكان‬ ‫والوافدين عليها من مختلف‬ ‫مناطق املغرب‪ ،‬إضافة إلى أن‬ ‫مدينة وجدة تسكنها شريحة‬ ‫واسعة من الطبقة املتوسطة‬ ‫ممثلة في العدد الهائل من‬ ‫امل��وظ��ف�ين مبختلف املرافق‬ ‫واملستخدمني‬ ‫اإلداري�����������ة‬ ‫ال���ذي���ن ي��ش��ت��غ��ل��ون بالعديد‬ ‫م��ن ال��ق��ط��اع��ات والوحدات‬ ‫اإلن��ت��اج��ي��ة‪ ،‬وأغ���ل���ب هؤالء‬ ‫يقطنون ب��األح��ي��اء اجلديدة‬ ‫املهيكلة وبالسكن االجتماعي‪.‬‬ ‫كما أن هناك فئات أخرى من‬ ‫امل��ي��اوم�ين واحل��رف��ي�ين التي‬ ‫تسكن األحياء املدارية‪ ،‬وما‬ ‫يغلب على هذه الفئات أنها‬ ‫ف��ئ��ات ش��اب��ة ب��ص��دد تكوين‬ ‫أس����ر ج���دي���دة‪ ،‬ول���ذل���ك جند‬ ‫أغ��ل��ب األط���ف���ال يتواجدون‬ ‫ب��ه��ذه األح���ي���اء‪ ،‬مم��ا يترتب‬ ‫عليه إقبال واسع وملح على‬ ‫التمدرس‪.‬‬ ‫ ه ��ل مت �ك �ن��ت مؤسسات‬‫النيابة م��ن ام�ت�ص��اص هذا‬ ‫العدد الهائل من التالميذ؟‬ ‫< إن هذا الشرط السوسيو‬ ‫اقتصادي يشكل حتديا أمام‬ ‫النيابة التي تكون ملزمة‪ ‬‬ ‫باستقبال جميع الراغبني في‬ ‫ال��ول��وج إل��ى خدمة املدرسة‬

‫ويجعلها تستحضر أهمية‬ ‫تهييء عرض تربوي مناسب‬ ‫للحاجيات‪ ،‬لكن األم��ر الذي‬ ‫ي��ج��ب أن ن���أخ���ذه باالعتبار‬ ‫ه��و أن وت��ي��رة ال��ط��ل��ب أكبر‬ ‫من اإلمكانيات املتوفرة بهذه‬ ‫األحياء‪ ،‬علما بأن مجهودات‬ ‫النيابة‪  ‬ل��ت��وس��ي��ع العرض‬ ‫ال���ت���رب���وي ك��ب��ي��رة وال ميكن‬ ‫إغفالها‪ .‬فخالل ه��ذه السنة‬ ‫ف��ق��ط مت إح�����داث ‪ 6‬م����دارس‬ ‫اب���ت���دائ���ي���ة و‪ 3‬إع�����دادي�����ات‬ ‫وتأهيليتني‪ ،‬وباملقابل جند‬ ‫املؤسسات التي تشغل وسط‬ ‫امل��دي��ن��ة وخ��ص��وص��ا بالسلك‬ ‫ا��لبتدائي‪ ،‬تتوفر على طاقة‬ ‫استيعابية مهمة‪ ،‬لكنها غير‬ ‫مستغلة ب��س��ب��ب أن العديد‬ ‫من األسر هناك قد استنفدت‬ ‫حاجتها من التمدرس‪.‬‬ ‫ أقدمتم على إغ�لاق مركز‬‫ال �ت��وث �ي��ق ال �ت��رب��وي ف �م��ا هي‬ ‫أسباب ذلك ؟‬ ‫< ك���ان���ت ل���دي���ن���ا األس���ب���اب‬ ‫امل��وض��وع��ي��ة وراء ذلك‪ ،‬مع‬ ‫اإلشارة في البدء إلى أن مركز‬ ‫التوثيق التربوي بوجدة شأن‬ ‫العديد من املراكز في مختلف‬ ‫نيابات الوطن قد قدم خدمات‬ ‫مهمة‪  ‬للمنظومة‪ ،‬وكان مركز‬ ‫إش��ع��اع ال مي��ك��ن ل��ب��اح��ث أن‬ ‫يستغني عنه‪ ،‬وأش��رف على‬ ‫تسييره ت��رب��وي��ون مقتدرون‬ ‫ال أحد ينكر فضلهم‪ ،‬لكن مع‬ ‫اآلسف ومع توالي السنوات‬ ‫والتغيرات التي مست هيكلة‬ ‫ال���ن���ي���اب���ات‪ ،‬وظ���ه���ور مراكز‬

‫شجب بشدة كل قرارات اإلعفاء وعدم اإلقرار في المنصب التي لم تخضع لضوابط مهنية‬

‫املجلس الوطني يطالب وزير التربية الوطنية بإشراكه في وراش اإلصالح‬ ‫احلسن بنعيادة‬

‫ع� �ق���دت اجل� �م� �ع� �ي ��ة الوطنية‬ ‫للحراس العامني والنظار ورؤساء‬ ‫األش� � �غ � ��ال وم � ��دي � ��ري ال � ��دراس � ��ة‪،‬‬ ‫م�ج�ل�س�ه��ا ال��وط �ن��ي ال �ث��ال��ث مبركز‬ ‫التكوين املستمر مبدينة فاس يومي‬ ‫اخل�م�ي��س واجل �م �ع��ة ‪ 7‬و ‪ 8‬نونبر‬ ‫اجل��اري‪ ،‬حتت شعار «وض��ع إطار‬ ‫للعاملني ب� ��اإلدارة ال�ت��رب��وي��ة رافعة‬ ‫أساسية للرقي ب��أدائ�ه��ا»‪ .‬وحضر‬ ‫أشغال هذا املجلس الذي احتضنه‬ ‫ال �ف��رع اإلق�ل�ي�م��ي للجمعية بإقليم‬ ‫فاس بوملان ‪ 53‬ممثال للفروع على‬ ‫املستوى الوطني ينتمون إل��ى ‪25‬‬ ‫عمالة وإقليم‪.‬‬ ‫وبعد قراءة التقريرين األدبي‬ ‫واملالي ومناقشة مشروع النظام‬ ‫الداخلي للجمعية وتعديله‪ ،‬مت عرض‬ ‫مشروع اإلط��ار ال��ذي أجنزته جلنة‬

‫خماسية‪ ،‬وتناول نظرة تاريخية عن‬ ‫اإلدارة التربوية ف��ي عهد احلماية‬ ‫وب� �ع ��د االس � �ت � �ق �ل�ال‪ ،‬املرجعيات‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة‪ ،‬ال �ت �ج��ارب ال��دول��ي��ة‪ ،‬ثم‬ ‫تشخيص وضعية اإلدارة التربوية‪.‬‬ ‫وأكد بيان صادر عن املجلس‬ ‫الوطني للجمعية تتوفر « املساء «‬ ‫على نسخة منه‪ ،‬أنه بعد استحضار‬ ‫املرحلة احلساسة التي مي��ر منها‬ ‫قطاع التربية والتكوين في ارتباطه‬ ‫ب��ال�س�ي��اق ال�س�ي��اس��ي واالجتماعي‬ ‫واالق �ت �ص��ادي ب�ب�لادن��ا واملسؤولية‬ ‫امل �ل �ق��اة ع �ل��ى ع��ات��ق ك ��ل الشركاء‬ ‫وف �ع��ال �ي��ات امل�ج�ت�م��ع‪ ،‬ف��إن املجلس‬ ‫الوطني يؤكد على ض��رورة إشراك‬ ‫اجل �م �ع �ي��ة ف ��ي أوراش اإلص �ل�اح‬ ‫امل ��رت� �ق� �ب ��ة ف� ��ي م �ن �ظ��وم��ة التربية‬ ‫وال �ت �ك��وي��ن‪ ،‬م�ع�ل�ن��ا ت�ش�ب�ث��ه بوحدة‬ ‫أط���ر اإلدارة ال �ت��رب��وي��ة‪ ،‬والعمل‬ ‫على التنسيق الفعلي ب�ين مختلف‬

‫رأي‬ ‫السيد نورالدين عيوش رجل أعمال مغربي‪ ،‬صاحب وكالة‬ ‫إعالنات‪ ،‬ورئيس مؤسسة زاكورة للقروض الصغرى ‪ ..‬بالرغم من‬ ‫أنه محسوب على الفئة « املفرنسة « إال أن له مواقف جريئة من‬ ‫قضية هيمنة اللغة الفرنسية على مرافق احلياة اإلدارية ببالدنا؛‬ ‫ففي إحدى الندوات التي نظمتها قناة اجلزيرة عام ‪ 2009‬حول‬ ‫«الفرنكفونية في املغرب» تدخل الرجل ـ باللغة الفرنسية ـ ليؤكد‬ ‫مجموعة من احلقائق ناذرا ما اعتدنا سماعها من فم « املفرنسني»‬ ‫املغاربة‪ ،‬منها أن زمن الفرانكفونية باملغرب قد و ّلى‪ ،‬وأن االنفتاح‬ ‫على لغات أخرى كاإلجنليزية واإلسبانية بات ضرورة ملحة‪ ،‬وأن‬ ‫الفرنسية ال تستحق إال حيزا ضيقا في إعالناتنا وإشهارتنا بعد‬ ‫أن تقلص حجمها عامليا‪ .‬أما عن حضور الفرنسية في املغرب‬ ‫بالشكل الذي نراه جميعا فيعود ـ في نظره ـ إلى أن معظم املقاولني‬ ‫ورج��ال األعمال املغاربة هم « إنتاج « الفرانكفونية‪ ،‬درس��وا في‬ ‫فرنسا ويعملون لصالح مؤسسات وشركات فرنسية‪ .‬وهذا أمر‬ ‫ينبغي أن يتوقف‪ ،‬ألن «ال��وف��اء» للفرانكفونية يف ّوت علينا فرصة‬ ‫االنفتاح على العالم‪ ،‬وبخاصة الصني والهند والبرازيل وحتى‬ ‫بعض الدول اإلفريقية ‪...‬‬ ‫ه��ذه حقائق تأتي على لسان رج��ل أعمال مغربي مشْ بع‬ ‫بالثقافة الفرنسية‪ ،‬وه��ذا سر أهميتها ‪ .‬غير أنها لم ت��أت في‬ ‫سياق الدفاع عن اللغة العربية كما قد يتوهم البعض‪ ،‬وإمنا‬ ‫جاءت في سياق املصالح االقتصادية والتجارية ‪ ...‬وهذا أمر‬ ‫مشروع ومنطقي‪ ،‬ورمبا يفسر جوانب كثيرة من احلوار الذي‬ ‫أجرته جريدة «أخبار اليوم» مع الرجل في عددها ليومي السبت‬ ‫واألح��د ‪12‬و‪ 13‬أكتوبر‪ 2013‬على هامش ندوة دولية نظمتها‬ ‫مؤسسة زاكورة حول إصالح التعليم باملغرب‪ ،‬وهو احلوار الذي‬ ‫نود مناقشة قضاياه مع السيد نورالدين عيوش‪.‬‬ ‫قضية تهميش األستاذ في برامج االصالح‪:‬‬

‫مكوناتها‪ ،‬كما يدعو وزارة التربية‬ ‫الوطنية إل��ى التفاعل اإليجابي مع‬ ‫م�ش��روع اجلمعية اخل ��اص بإطار‬ ‫اإلدارة التربوية‪.‬‬ ‫وأك��د البيان ال��ذي ستتكلف‬ ‫ف� � ��روع اجل �م �ع �ي��ة ب� �ت ��وزي� �ع ��ه على‬ ‫نطاق واس��ع مبختلف املؤسسات‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة ب��امل �غ��رب‪ ،‬أن اجلمعية‬ ‫تشجب بشدة ك��ل ق��رارات اإلعفاء‬ ‫وعدم اإلقرار في املنصب‪ ،‬التي لم‬ ‫تخضع لضوابط مهنية صرفة وتدعو‬ ‫الوزير اجلديد إللغائها‪ ،‬كما تندد‬ ‫باالقتطاعات التي طالت أطر اإلدارة‬ ‫التربوية خالل تنفيذها لبرنامجها‬ ‫ال�ن�ض��ال��ي‪ .‬كما جت��دد ن��داءه��ا إلى‬ ‫فئات اجلمعية بااللتزام بقراراتها‬ ‫املتعلقة بعدم القيام باملهام التي ال‬ ‫تستند إلى أسس قانونية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك يضيف ال�ب�ي��ان أن‬ ‫اجل�م�ع�ي��ة تتمسك مبلفها املطلبي‬

‫باعتباره دع��ام��ة أساسية إلصالح‬ ‫اإلدارة التربوية‪ ،‬كما جتدد الدعوة‬ ‫ل �ك��ل ال �ن �ق��اب��ات ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة لتبني‬ ‫قضايا وهموم أطر اإلدارة التربوية‪،‬‬ ‫لتخول بعد ذلك الصالحية للمكتب‬ ‫ال��وط �ن��ي الت� �خ ��اذ م ��واق ��ف وصيغ‬ ‫ن�ض��ال�ي��ة ح�س��ب امل �س �ت �ج��دات‪ ،‬إلى‬ ‫حني االستجابة مللفها املطلبي‪ .‬و لم‬ ‫تفوت اجلمعية الوطنية الفرصة في‬ ‫بيانها دون أن تدعو الفئات املنتمية‬ ‫لها لاللتفاف ح��ول هياكلها دفاعا‬ ‫على مطالبها املشروعة‪.‬‬ ‫وأكد الناطق الرسمي للجمعية‬ ‫محمد العثماني أن اللجنة التربوية‬ ‫ال �ت��ي أع �ل��ن ع��ن ت�ك��وي�ن�ه��ا محمد‬ ‫الوفا‪ ،‬عقب اللقاء الذي عقده مكتب‬ ‫اجلمعية الوطنية للحراس العامني‬ ‫والنظار ورؤساء األشغال ومديري‬ ‫الدراسة معه‪ ،‬مبقر التكوين املستمر‬ ‫بالرباط واملكونة من خمسة ممثلني‬

‫ل�ل�ج�م�ع�ي��ة وم� �ش ��رف وم� �ق ��رر عن‬ ‫وزارة التربية ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬أك��د أن‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ع �ق��دت ‪ 8‬ل��ق��اءات م�ن��ذ ‪2‬‬ ‫ماي ‪ 2013‬إلى ‪ 18‬يوليوز ‪2013‬‬ ‫ودام العمل ‪ 19‬س��اع��ة و ‪ 35‬د‪،‬‬ ‫ومت��ت بعد ذل��ك صياغة مشروع‬ ‫اإلدارة التربوية حول اإلطار‪ ،‬من‬ ‫‪ 68‬صفحة ق��دم��ه رئ�ي��س اجلمعية‬ ‫محمد ناصر ومحمد العثماني إلى‬ ‫املصالح املختصة بالوزارة‪ ،‬وأشار‬ ‫ال�ع�ث�م��ان��ي ف��ي م �ع��رض تصريحه‬ ‫إلى أنه كان من املنتظر أن نتلقى‬ ‫جواب الوزير السابق في مستهل‬ ‫امل��وس��م احل��ال��ي‪ ،‬إال أن التغيير‬ ‫ال � ��ذي وق� ��ع ع �ل��ى رأس ال� � ��وزارة‬ ‫بسبب التغيير احل�ك��وم��ي دفعنا‬ ‫إلى مكاتبة الوزير رشيد باملختار‬ ‫الستقبال أعضاء اجلمعية‪ ،‬قصد‬ ‫معرفة مآل مشروع اجلمعية حول‬ ‫اإلطار‪.‬‬

‫ج����دي����دة ب���خ���دم���ات تربوية‬ ‫مختلفة‪ ،‬إضافة إلى اختالف‬ ‫ط�������رق ال����ب����ح����ث ال����ت����رب����وي‬ ‫وجت������دده������ا وت����غ����ي����ر صيغ‬ ‫ال��ت��وث��ي��ق‪ ،‬ب���دأ امل���رك���ز يفقد‬ ‫إشعاعه شيئا فشيئا‪ .‬وهذه‬ ‫الوضعية ق��د ت��س��ري‪ ،‬حسب‬ ‫اع���ت���ق���ادي وم��ع��رف��ت��ي‪ ،‬على‬ ‫نيابات سبق لي االشتغال بها‬ ‫على املراكز نفسها في أغلب‬ ‫اجلهات‪ .‬ومع محدودية هذا‬ ‫الدور وانحصاره بقي املركز‬ ‫م��ت��وف��را ع��ل��ى م����وارد بشرية‬ ‫وعلى جتهيزات مهمة‪ ،‬وعلى‬ ‫رصيد وثاقي قيم للغاية‪.‬‬

‫ ه���ل ل��ك��م ت� �ص ��ور جديد‬‫لوظيفة هذا املركز؟‬ ‫< ل��م نستسغ أن يبقى هذا‬ ‫الفضاء في وضعية شلل في‬ ‫وقت نتحدث فيه عن التعبئة‬ ‫وترشيد اإلمكانيات‪ .‬وأشير‬ ‫إل���ى أن اإلغ��ل�اق ه��و خطوة‬ ‫أول��ى بسيطة‪ ،‬لكن اخلطوة‬ ‫األهم هي كيفية احلفاظ على‬ ‫روح اإلش���ع���اع ال��ت��ي كانت‬ ‫ل��ل��م��رك��ز‪ ،‬وك��ي��ف��ي��ة توظيف‬ ‫ال���رص���ي���د ال���وث���ائ���ق���ي ال���ذي‬ ‫مييزه واخلطة التي توضع‬ ‫الس��ت��غ�لال فضائه واحلفاظ‬ ‫ع��ل��ى امل���ن���ج���زات التربوية‬ ‫التي حققها‪ .‬ه��ذا االنشغال‬ ‫أس��س لدينا رؤي���ة سنسعى‬ ‫إل���ى ب��ل��ورت��ه��ا ب��ع��د توسيع‬ ‫االستشارة حولها واستجالء‬ ‫اجل����دوى م��ن��ه��ا‪ ،‬واستدعاء‬ ‫اإلم��ك��ان��ي��ات امل��ن��اس��ب��ة لها‪،‬‬ ‫وت���ق���وم ع��ل��ى إن���ش���اء مركز‬ ‫إق��ل��ي��م��ي ب��ن��ف��س مواصفات‬ ‫واختصاص املركز اجلهوي‬ ‫للتكنولوجيات التربوية‪ .‬كما‬ ‫نتصور أن يكون هذا املركز‬ ‫راف���ع���ة ل�ل�ارت���ق���اء مبشروع‬ ‫بالنيابة‪ ‬ومحتضنا‬ ‫جيني‬ ‫ملنظومة مسار وكل املشاريع‬ ‫وال�����ب�����رام�����ج ذات البعد‬ ‫االعالمياتي‪.‬‬ ‫وإجماال ميكن اختصار هذا‬ ‫اإلج����راء ف��ي قناعة واضحة‬ ‫ه��ي أن املنظومة ف��ي الوقت‬ ‫الراهن محتاجة إلى انخراط‬ ‫ك����ل أط����ره����ا واش���ت���غ���ال كل‬ ‫فضاءاتها مبا يضمن بلوغ‬ ‫األه���داف املسطرة لإلصالح‬ ‫وإع�����ادة االع��ت��ب��ار للمدرسة‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬وه�������ذه خطوة‬ ‫م��ن خ��ط��وات أخ����رى نتمنى‬ ‫أن ن���ن���ج���ح ف����ي التعاطي‬ ‫معها‪ ،‬مستحضرين مقاربة‬ ‫ت��ش��ارك��ي��ة مب��ا تتضمنه من‬ ‫إشاعة املعلومة وموضوعية‬ ‫القرار إرس����اء لبنية احلكامة‬ ‫اجليدة‪ .‬‬

‫على الهامش‬ ‫إنصاف‬ ‫ومصاحلة‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫‪mchakkah@yahoo.fr‬‬

‫هل تعيش امل��درس��ة املغربية حلظات إنصاف ومصاحلة على‬ ‫صيغة ما عاشته البالد بعد سنوات الرصاص؟‬ ‫يبدو السؤال كاريكاتوريا‪ .‬لكن املشتغلني في القطاع والعارفني‬ ‫ببعض خباياه يتحدثون على أن الوضع أشبه بلحظات سبات‪،‬‬ ‫بعد أن غ��ادر محمد الوفا سفينة التربية والتعليم وجاءها رشيد‬ ‫بلمختار‪.‬‬ ‫ه��ي حل��ظ��ة «إن��ص��اف وم��ص��احل��ة»‪ ،‬ل��ي��س بخلفيات السياسة‪،‬‬ ‫ولكن ألن وزارة القطاع اختارت‪ ،‬مع الوزير اجلديد‪ ،‬أن تفتح آذانها‬ ‫لالستماع‪ .‬وأصبحت كل املصالح الوزارية اليوم‪ ،‬مبا في ذلك املجلس‬ ‫األعلى للتعليم والبحث العلمي‪ ،‬منخرطة في «جلسات استماع» ملا‬ ‫يجب أن نقوم به إلخراج املدرسة املغربية مما هي عليه‪.‬‬ ‫وبعد أن عيب على الوفا أنه كان يسير في تدبيره للقطاع بسرعة‬ ‫جت��اوزت ف��ي الكثير م��ن األح��ي��ان السرعة املسموح بها ف��ي طريق‬ ‫التربية والتعليم السيار‪ ،‬ما سبب له في حوادث سير كاد بعضها أن‬ ‫يكون مميتا‪ ،‬يعاب على رشيد بلمختار أن يدبر القطاع بسير أشبه‬ ‫بسير سلحفاة‪ .‬لذلك يتساءل أهل الدار‪ ،‬أال توجد منزلة بني املنزلتني‬ ‫في تدبير قطاع حساس اسمه التربية والتعليم؟‬ ‫يفترض بحسب ال��وزي��ر اجلديد أن تستمر جلسات االستماع‬ ‫هذه إلى متم شهر م��ارس‪ ،‬قبل أن تقدم اخلالصات في متم املوسم‬ ‫الدراسي احلالي‪ ،‬ما يعني أننا لن ننجز شيئا للمدرسة املغربية‪،‬‬ ‫على األقل في املستقبل القريب‪.‬‬ ‫وبلغة احلساب‪ ،‬سنكون قد أضعنا سنتني من عمر محمد الوفا‪،‬‬ ‫التي كانت في مجملها قفاشات وحروب هنا وهناك‪ ،‬قبل أن نعيش‬ ‫اليوم ما يشبه السنة البيضاء‪ ،‬مع جلسات استماع يشارك فيها أهل‬ ‫الدار وغيرهم ممن يعتقدون أن لهم ما يقدمونه لهذا التعليم‪ ،‬الذي‬ ‫قض املضاجع‪.‬‬ ‫وما دام الشيء بالشيء يذكر‪ ،‬فقد عشنا في بحر األسبوع الذي‬ ‫ودعناه خروجا مثيرا للسيد نور الدين عيوش‪ ،‬صاحب جمعية زاكورة‬ ‫التي نظمت مباشرة بعد اخلطاب امللكي الذي وجه سهام نقده لقطاع‬ ‫التربية والتكوين ن��دوة في املوضوع استدعت لها مستشار امللك‬ ‫فؤاد عالي الهمة‪ ،‬ورشيد بلمختار‪ ،‬الذي طار من منصة الندوة إلى‬ ‫حقيبة الوزارة‪.‬‬ ‫خرجة السيد عيوش كانت مثيرة‪ ،‬ليس ألن��ه انتقد تعليمنا‬ ‫الوطني‪ ،‬ولكن ألنه فتح سيرة قضية على غاية كبيرة من األهمية‬ ‫اسمها لغة التدريس‪.‬‬ ‫قال عيوش إنه مع جتريب ما سماه بـ»اللغة املغربية» لتدريس‬ ‫األطفال في الصفوف األولية واالبتدائية‪ .‬ونسي أن هذا امللف هو‬ ‫واح��د من امللفات التي عجزت كل األجهزة على فتحه مبا في ذلك‬ ‫املجلس األعلى للتعليم في نسخته السابقة‪ ،‬حلساسيته الكبيرة‪.‬‬ ‫ونسي أيضا أن اللغة‪ ،‬أية لغة‪ ،‬في حاجة أوال لقاموس وتعقيد‪،‬‬ ‫وهو غير متوفر ملا يسميه عيوش بـ»اللغة املغربية»‪ ،‬التي ال يجب أن‬ ‫نخجل أنها مجرد لهجة حتتاج للكثير من اجلهد والقناعة الثقافية‬ ‫لتصبح لغة للتدريس‪.‬‬ ‫لم يعد األمر سرا اليوم أن تكون خرجة نور الدين عيوش بشأن‬ ‫لغة التدريس‪ ،‬هي موقف ضد التعريبيني الذين رأوا أن تنامي اللغة‬ ‫الفرنسية في التعليم واإلدارة لن ينافسه إال الدفع بتجريب اللغة‬ ‫اإلجنليزية‪ ،‬خصوصا في التعليم العالي‪ .‬لذلك ميكن أن يفتح ملف‬ ‫«اللغة املغربية» نقاشا‪ ،‬ولو كان هامشيا‪ ،‬بدال من البحث في عمق‬ ‫اإلشكال الذي جعل التلميذ يتابع دراسة املواد العلمية من رياضيات‬ ‫وعلوم طبيعية وفيزيائية‪ ،‬في الصفوف اإلعدادية والثانوية باللغة‬ ‫العربية‪ ،‬قبل أن يالقي مصيره في التعليم العالي بعد أن تتحول لغة‬ ‫التدريس إلى الفرنسية‪.‬‬ ‫لقد ظلت قضية التعريب في نظامنا التعليمي‪ ،‬مسألة شائكة‬ ‫تكاد تلبس ثوب املعضلة نظرا ملا تثيره من إشكاالت‪ ،‬حيث تتعدى ما‬ ‫هو لغوي‪ ،‬لتتداخل مع ما هو حضاري وثقافي وعلمي وفني‪.‬‬ ‫إنها تتجاوز احلدود اللغوية الصرفة لتضرب في عمق الكينونة‬ ‫والثقافة والشخصية‪ .‬فاالنبعاث ال يعني اليوم سوى‪ ‬أن حتتل‬ ‫الثقافة العربية املعاصرة‪ ،‬بني الثقافات األخرى‪ ،‬املركز نفسه الذي‬ ‫احتلته الثقافة العربية القدمية في عصورازدهارها وتفوقها‪ .‬ولن‬ ‫تتأتى ه��ذه الصحوة إال بإحالل اللغة العربية مكانتها املرموقة‬ ‫في التعليم والثقافة والتداول اليومي‪ .‬ثم باإلفادة من احلضارات‬ ‫األخرى دومنا إحساس بالدونية أو النقص‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نذكر أن ابن فارس وصف في فقه اللغة‪ ،‬اللسان‬ ‫العربي بقوله ‪ ‬إن «لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها»‪ .‬والعربية‪،‬‬ ‫من أعرب يعرب‪ ،‬أي أبان يبني بيانا‪ .‬مبعنى أفصح وأوضح بكالمه‬ ‫حتى أفهم السامع عما في نفسه‪.‬‬

‫اعتصام األساتذة الناجحون في االختبارات الكتابية‬ ‫لولوج مراكز مهن التربية بأكادميية وجدة‬ ‫ع‪ .‬ك‬ ‫دخ�����ل ع�����دد م����ن األس�����ات�����ذة ال���ن���اج���ح�ي�ن في‬ ‫االختبارات الكتابية لولوج املراكز اجلهوية ملهن‬ ‫التربية والتكوين العاملني مبختلف نيابات اجلهة‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬م��س��اء اخلميس ‪ 07‬نونبر ‪ ،2013‬في‬ ‫اعتصام مفتوح بعد تنفيذ وقفة احتجاجية‪ ،‬داخل‬ ‫مقر أكادميية التربية والتكوين باجلهة الشرقية‬ ‫بوجدة‪ ،‬احتجاجا على عدم الترخيص لهم باجتياز‬ ‫االختبارات الشفوية وااللتحاق باملراكز اجلهوية‬ ‫ملهن التربية والتكوين‪ ،‬ملواصلة تكوينهم ملدة سنة‬ ‫للعمل بالسلك األول من التعليم الثانوي‪.‬‬ ‫واستنكر األساتذة املعتصمون الناجحون في‬ ‫االختبارات الكتابية لولوج املراكز اجلهوية ملهن‬ ‫التربية والتكوين‪ ،‬بشدة‪ ،‬من خالل عريضة حتمل‬ ‫توقيعاتهم‪ ،‬رفض الوزارة منحهم ترخيصا‪ ‬الجتياز‬ ‫االختبارات الشفوية ومتابعة فترة التأهيل ملدة سنة‬ ‫واحدة‪ ‬باملراكز اجلهوية ملهن التربية والتكوين‪،‬‬ ‫وه���و األم���ر ال���ذي اع��ت��ب��روه ت��ن��اق��ض��ا ص��ارخ��ا مع‬ ‫املذكرات السابقة ومضامني الدستور الذي يضمن‬ ‫حقوقهم‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد املوظفني الناجحني الذين يحتاجون‬

‫ندوات إلصالح التعليم بدون أهل التعليم‬

‫أش ��ار ال�س�ي��د ع �ي��وش‪ ،‬ف��ي ج��واب��ه ع��ن س ��ؤال يتعلق‬ ‫بسياق عقد الندوة‪ ،‬إلى أن اهتمام مؤسسته مبوضوع إصالح‬ ‫التعليم انطلق سنة ‪ 2012‬بعقد لقاءات مع وزراء التربية داخل‬ ‫وخ��ارج املغرب مبشاركة خبراء مغاربة وأج��ان��ب‪ ،‬وباالستماع‬ ‫أيضا لهيئات متثل آب��اء وأولياء التالميذ‪ .‬ونحن نتساءل كيف‬ ‫ميكن ملؤسسة بعيدة عن قضايا التربية والتعليم أن تساهم في‬ ‫حل مشاكل منظومتنا التربوية مبجرد عقد ل�ق��اءات «رسمية»‬ ‫واس�ت��دع��اء شخصيات سياسية ب ��ارزة‪ ،‬وال�ق�ي��ام ب��زي��ارات إلى‬ ‫دول أوربية وعربية ب��دون إش��راك األستاذ والفاعلني التربويني‬ ‫في البالد؟ وأعتقد أننا لو طلبنا من السيد عيوش ـ ومن غيره ـ‬ ‫أن يتذكر شخصيات طبعت حياته الدراسية عندما كان تلميذا‬ ‫وطالبا‪ ،‬لذكر على الفور أساتذة وأستاذات د ّرسوه فترة طفولته‬ ‫وشبابه‪ .‬إننا ـ نحن اجليل الذي جتاوز اليوم اخلمسني من العمر‬ ‫ـ‪  ‬نتذكر‪ ،‬ب��دون ش��ك‪ُ ،‬م� َد ّرس�ين طبعوا حياتنا الدراسية بطابع‬ ‫خاص وال أحد منا يذكر وزير التعليم أو الفاعلني السياسيني‬ ‫الذين كانوا في فترة شبابنا‪ .‬وه��ذا يؤكد حقيقة‪ ،‬يقفز عليها‬ ‫كثيرون عن قصد أو عن دون قصد‪ ،‬وهي أن «هندسة» السياسة‬ ‫التعليمية من قبل ال��وزراء أو اخلبراء ال تأتي ُأ ُكلها إال بتدخل‬ ‫الفاعل األساس في العملية التعليمية أعني األستاذ املد ّرس‪ .‬فقد‬ ‫يكون ملهندس الطرق والقناطر أواخلبير االقتصادي دور مركزي‬ ‫في إقامة مشروع ما بحيث تقتصر وظيفة ال ُع ّمال على التنفيذ‬ ‫لكن التعامل مع رجل التعليم في مجال التربية‬ ‫والتطبيق‪.‬‬ ‫والتكوين بعقلية تطبيق ق��رارات الوزير أو اخلبير‪ ،‬أي بعقلية‬ ‫مهندس الطريق ال��ذي ينظر إلى األستاذ نظرته إلى عامل في‬ ‫مشروعه الطرقي‪ ،‬لن يساهم سوى في املزيد من تعميق اخللل‬ ‫في منظومتنا التربوية‪ .‬وهذه النظرة حاضرة بشكل ضمني في‬ ‫حوار السيد علوش الذي أخبرنا أن مؤسسته‪ ،‬في سياق سعيها‬

‫عزالدين التامري‬

‫باحث تربوي‬

‫‪17‬‬

‫إلى البحث عن ُسبل إصالح تعليمنا‪ ،‬قامت بزيارة لبعض الدول‬ ‫لالطالع على جتاربها في مجال التربية والتكوين كتركيا وفلندا‬ ‫واألردن‪ .‬وعندما نبحث عن جوانب االستفادة التي مت َجنْيها من‬ ‫زي��ارة بلد ك��األردن ـ فيما ع��دا فائدة الرحلة والتجوال ـ يخبرنا‬ ‫السيد علوش أن��ه وق��ف على جن��اح ه��ذا البلد العربي في مجال‬ ‫خفض نسبة الهدر املدرسي‪ ،‬بحيث إنها ال تتجاوز ‪ 2‬في املائة‪،‬‬ ‫في الوقت الذي تعرف فيه نسبة الهدر املدرسي ببالدنا ارتفاعا‬ ‫مخيفا‪ .‬ه��ذا كل ما في األم��ر‪ :‬نسافر إل��ى اخل��ارج لنستفيد من‬ ‫سبل خفض نسبة الهدر املدرسي ببالدنا‪ ،‬أما البرامج واملناهج‬ ‫ال��دراس�ي��ة ف��ي األردن ف�لا ميكن للسيد عيوش أن يخبرنا عنها‬ ‫شيئا لسبب بسيط هو أنه ليس من أهل االختصاص‪ ،‬ماذا عساه‬ ‫وأمثاله من رجال األعمال‪ ،‬املتطفلني على قضايا التربية والتعليم‪،‬‬ ‫أن يقول عن واقع تدريس العربية والفرنسية والرياضيات والعلوم‬ ‫خبرت مناهج‬ ‫في املدرسة االبتدائية واإلعدادية في املغرب؟ لقد‬ ‫ُ‬ ‫التعليم األردن ��ي وط��رق��ه التدريسية وم�ق��ررات��ه م��دة س��ت سنوات‬ ‫قضيتُها م�ع��ارا ف��ي إح��دى دول اخلليج ال�ع��رب��ي‪ ،‬ال�ت��ي اعتمدت‬ ‫تطبيق البرامج التعليمية األردنية باحلرف‪ ،‬ووقفت على محدوديتها‬ ‫مقارنة ببرامجنا التعليمية‪ ،‬وسأحتدث عن نقاط قوتها وضعفها في‬ ‫مناسبة أخرى‪ ،‬وال أجد في برامج التعليم األردنية واملشرقية عامة‬ ‫ما يدفع الفاعل التربوي إلى أن يتخذها قدوة في سياق إصالح‬ ‫التعليم ببالدنا‪ .‬هذا من جهة‪ ،‬ومن جهة أخرى أدعو السيد عيوش‬ ‫إلى االط�لاع على دراس��ات ـ بالعربية ـ أجنزها باحثون تربويون‬ ‫مغاربة‪ ،‬كشفت أن أسباب الهدر املدرسي ببالدنا ترتبط أساسا‬ ‫بالبنية االجتماعية والدميوغرافية وواقع العالم القروي وما يعرفه‬ ‫م��ن إق�ص��اء وتهميش‪ .‬كما ال ميكن أن ن�ق��ارن بلدا عربيا تعداد‬ ‫سكانه ‪ 6‬ماليني نسمة ببالدنا التي يتجاوز سكانها ‪ 34‬مليون‬ ‫نسمة‪ ،‬بحيث تبدو األردن أمام املغرب كما لو كانت جهة من جهاته‬

‫ل��ه��ذا ال��ت��رخ��ي��ص ب��اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة ‪ 47‬موظفة‬ ‫وم��وظ��ف‪ ،‬وال��ذي��ن ع��ب��روا ع��ن استغرابهم م��ن هذه‬ ‫اخلطوة التي أقدمت عليها وزارة التربية الوطنية‬ ‫وال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬وال��ت��ي تعد سابقة ف��ي ت��اري��خ املغرب‬ ‫‪‎‬وانتهاكا حلقوق املوظف املغربي العامل بالوظيفة‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬ال��ب��اح��ث ع��ن حت��س�ين وض��ع��ه امل���ادي‬ ‫واالرتقاء مبستواه الثقافي والتعليمي‪.‬‬ ‫وأشار‪  ‬بعض األساتذة الغاضبني‪ ،‬باستغراب‪،‬‬ ‫إل��ى ه��ذا القرار ال���وزاري‪ ،‬ال��ذي يعمل على إحباط‬ ‫ع��زمي��ة ف��ئ��ة م��ن ن��س��اء ورج����ال ال��ت��ع��ل��ي��م الشباب‬ ‫الطموحني وتدمير مستقبلهم وعرقلة مسيرتهم‪،‬‬ ‫األمر الذي ينعكس سلبا على أدائهم التعليمي‪ ،‬بدل‬ ‫تشجيهم ومنحهم تسهيالت أكثر للعمل واملساهمة‬ ‫على إجن��اح أنشطتهم التربوية والتعليمية داخل‬ ‫ف��ص��ول��ه��م‪ ،‬م��ع ال��ع��ل��م أن امل��غ��رب يتموقع ف��ي ذيل‬ ‫الترتيب للدول العربية من ناحية التعليم واستفحال‬ ‫األمية‪.‬‬ ‫وف��ي األخ��ي��ر‪ ،‬ط��ال��ب املعتصمون م��ن ال���وزارة‬ ‫التراجع عن قرارها املثير لالستغراب والسماح لهم‬ ‫مبواصلة مسيرتهم‪ ،‬وجتنيبهم الدخول في محطات‬ ‫نضالية تصعيدية قد تربك السير ال��ع��ادي للفعل‬ ‫التعليمي‪ .‬‬

‫الشاسعة كالدار البيضاء‪.‬‬ ‫قضية اللغة األم‪:‬‬ ‫ترتفع كثير من األص��وات هذه األي��ام داعية إلى تدريس‬ ‫التالميذ املغاربة بلغتهم األم‪ ،‬أي بلغة حديثهم اليومي وما دامت‬ ‫لغة احلديث اليومي ببالدنا هي الدارجة واألمازيغية‪ ،‬فإن التدريس‬ ‫بالعربية الفصحى يعتبر ـ في نظرهم ـ تدريسا بلغة أجنبية عن‬ ‫املغاربة‪ .‬ذل��ك ما ذه��ب إليه السيد عيوش حني رأى أن الدارجة‬ ‫ينبغي أن تكون ه��ي اللغة التي َي�� ْدرس بها الطفل عند التحاقه‬ ‫ب��امل��درس��ة‪ .‬ودون أن أدخ��ل ف��ي س�ج��ال إي��دي��ول��وج��ي م��ع أنصار‬ ‫هذا ال��رأي‪ ،‬ودون أن ألتفت إلى من يدافع عن العربية الفصحى‬ ‫باعتبارها لغة القرآن واللغة الرسمية للبالد ‪ ...‬أقول بكل اختصار‬ ‫هل حالت اللغة األم بالنسبة إلى األط��ر والكفاءات املغربية التي‬ ‫يفتخر بها املغرب اليوم دون إتقان العربية والفرنسية واالجنليزية؟‬ ‫وحتى إذا اعتبرنا العربية الفصيحة لغة أجنبية على املغاربة أال‬ ‫تستحق أن يدرسها ويتقنها املغاربة كما يتقن كثير منا الفرنسية‬ ‫واالجنليزية وحتى اإلسبانية واألملانية ‪..‬؟‬ ‫إن التخلف الدراسي الذي تعاني منه بالدنا هذه األيام ليس‬ ‫َق� َدرا محتوما وإمنا هو كبوة ميكن إصالحها لو تصدى اجلميع‬ ‫إلى مكامن اخللل احلقيقية‪ ،‬وابتعد البعض عن طرح اإلشكاليات‬ ‫املزيفة من قبيل الطرح املغلوط لقضية اللغة األم‪ ،‬فاملغرب يعج‬ ‫اليوم بكفاءات في مختلف املجاالت تتقن الفرنسية والعربية نطقا‬ ‫وكتابة بالرغم من أن لغة احلديث اليومي واللغة األم‪ ،‬بالنسبة إلى‬ ‫ه��ذه الكفاءات‪ ،‬كانت هي ال��دارج��ة أو األمازيغية‪ ،‬ول��م يكن أحد‬ ‫يطرح األمر كما لو كان إشكالية من إشكاليات التدريس ببالدنا‪،‬‬ ‫وهذا يدل على أن موطن اخللل في جهة أخرى‪ ،‬اسألوا األساتذة‬ ‫الذين راكموا خبرة في التدريس قد تصل إلى ‪ 27‬سنة فلديهم‬ ‫اخلبر اليقني ‪...‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


‫صدور كتاب مرجعي عن السينما العربية‬

‫أصدر «مهرجان دبي السينمائي الدولي»‪ ،‬بدعم من‬ ‫هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»‪ ،‬كتاب ًا مرجعي ًا‬ ‫ح��ول أه��م محطات السينما العربية خ�لال العقود‬ ‫املاضية‪ .‬ويأتي هذا الكتاب‪ ،‬الذي يحمل عنوان «سينما‬ ‫الشغف‪ :‬قائمة مهرجان دبي السينمائي ألهم ‪ 100‬فيلم‬ ‫ع��رب��ي»‪ ،‬نتيجة الستفتاء على أه��م األف�لام في تاريخ‬ ‫السينما العربية ش��ارك فيه أكثر من ‪ 475‬من نخبة‬ ‫الن ّقاد‪ ،‬واملخرجني‪ ،‬والك ّتاب‪ ،‬والروائيني‪ ،‬واألكادمييني‪،‬‬ ‫وخبراء صناعة السينما من كافة أرجاء العالم العربي‬ ‫والغربي‪ ،‬وجاء إطالق هذا املرجع التاريخي األول من‬ ‫جتمع إعالمي خاص أقيم األربعاء ‪ 6‬نوفمبر‬ ‫نوعه في‬ ‫ّ‬ ‫في املقر اإلداري ملهرجان دبي السينمائي الدولي‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬

‫تكرمي أمني معلوف بوسام وطابع بريدي‬

‫في المكتبات‬ ‫استخدام‬ ‫القوة‬ ‫األمريكية‬ ‫وسوء‬ ‫استخدامها‬

‫ص����درت ح��دي � ًث��ا ع��ن املركز‬ ‫القومي للترجمة النسخة العربية‬ ‫من كتاب «خرافة القوة العظمى‪:‬‬ ‫استخدام القوة األمريكية وسوء‬ ‫استخدامها»‪ ،‬وه��و م��ن تأليف‬ ‫مستشارة السياسة اخلارجية‬ ‫للرئيس األمريكي األسبق بيل‬ ‫كلينتون‪ ،‬وق��ام بترجمته أحمد‬ ‫محمود‪.‬‬ ‫ال���ك���ت���اب ي���أت���ي بتصدير‬ ‫ال���رئ���ي���س األم���ري���ك���ي األسبق‬ ‫ب���ي���ل ك��ل��ي��ن��ت��ون‪ .‬وع���ل���ى م����دار‬

‫‪ 694‬ص��ف��ح��ة وع��ب��ر ‪ 14‬فصال‬ ‫ت��س��ت��ع��رض ال��ك��ات��ب��ة املذكرات‬ ‫السرية للبيت األبيض في عهد‬ ‫ك��ل��ي��ن��ت��ون‪ ،‬وال��ت��ي رف��ع��ت عنها‬ ‫السرية‪ ،‬حيث تقدم رؤى متعمقة‬ ‫تفسر عملية اتخاذ ال��ق��رار‪ ،‬من‬ ‫خالل عملها مستشارة للسياسة‬ ‫اخل���ارج���ي���ة ف���ي ذل����ك ال���وق���ت‪،‬‬ ‫لتخلص ف��ي ال��ن��ه��اي��ة إل���ى أن‬ ‫م��س��ت��ق��ب��ل أم���ن أم��ري��ك��ا يعتمد‬ ‫بالكامل على التغلب على خرافة‬ ‫القوة العظمى‪ .‬‬

‫منح الرئيس اللبناني ميشال سليمان‪ ،‬السبت املاضي‪ ،‬الروائي أمني معلوف وسام‬ ‫«األرز الوطني من رتبة الوشاح األكبر»‪.‬‬ ‫كما أعلن سليمان خالل حفل نظم باملناسبة بالقصر اجلمهوري عن إصدار طابع‬ ‫بريدي‪ ،‬قريبا‪ ،‬يحمل صورة معلوف تكرميا له ولعطاءاته األدبية والفكرية‪.‬‬ ‫يذكر أن أمني معلوف‪ ،‬احلائز على جائزة غونكور كبرى اجلوائز األدبية الفرنسية‬ ‫سنة ‪ 1993‬عن روايته «صخرة طانيوس»‪ ،‬قد انضم إلى األكادميية الفرنسية سنة‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وعن شعوره إزاء هذا التكرمي قال معلوف إنه «من ميزات لبنان أنه ال يتنكر ملغتربيه‬ ‫وال ينساهم‪ ،‬بل يعتز بهم‪ ،‬ومن ميزات مغتربينا أنهم ال يتنكرون لوطنهم األول‪ ،‬وال‬ ‫يكفرون به‪ ،‬بل يعتزون به وبالقيم التي تأسس من اجلها»‪.‬‬ ‫وأكد بأن الهاجس الدائم في كل ما يكتب هو احللم اللبناني الذي ال بد أن يتحقق‪،‬‬ ‫مضيفا «ه��ذا ما أؤم��ن به‪ ،‬وسأظل أؤم��ن به حتى لو رأي��ت العالم سائرا في االجتاه‬ ‫املعاكس»‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪18‬‬

‫في السابع من نونبر مرت ‪100‬سنة على رحيل أشهر كاتب فرنسي جاء من تربة «دول اجلنوب»‪ .‬كان وجوده فيها خاطفا‪ ،‬لكن أثره لن ينساه العالم‪ .‬وبهذه‬ ‫املناسبة سينظم معهد الدراسات العالي واجلامعة األمريكية في باريس في الثالث والرابع من ديسمبر ندوة دولية حول ألبير كامي مع محاضرين من‬ ‫القارات اخلمس‪ ،‬ال سيما الهند والصني‪ .‬كما سيقام معرض في املعهد العالي باملناسبة قبل أن ينتقل في جولة عبر العالم‪.‬‬

‫مجرد رأي‬

‫صــالح بوســريف‬

‫أعـداء العربيـة‬

‫أثار فضول األمريكي والهندي والصيني و الثورات العربية استلهمته‬

‫معرض يجوب دول العالم إحتفاءا بألبير كامي‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫ول��د ألبير ك��ام��ي بقرية موندو‬ ‫في قسنطينة باجلزائر في ‪ 7‬نونبر‬ ‫‪ 1913‬وتوفي سنة ‪ .1960‬فيلسوف‬ ‫فرنسي وك��ات��ب مسرحي وروائ���ي‪،‬‬ ‫توفي ف��ي س��ن السادسة واألربعني‬ ‫في ح��ادث سير وس��ط فرنسا في ‪4‬‬ ‫ي��ن��اي��ر ‪ .1960‬أب���وه ف��رن��س��ي وأمه‬ ‫إس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬تعلم بجامعة اجلزائر‪،‬‬ ‫وانخرط في املقاومة الفرنسية أثناء‬ ‫االحتالل األملاني‪ ،‬وأص��در مع رفاقه‬ ‫في خلية الكفاح نشرة باسمها ما‬ ‫لبثت بعد حترير باريس أن حتولت‬ ‫إلى صحيفة يومية بعنوان ‪combat‬‬ ‫(ال��ك��ف��اح)‪ ،‬ت��ت��ح��دث ب��اس��م املقاومة‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ ،‬واش���ت���رك ف��ي حتريرها‬ ‫ج���ان ب���ول س���ارت���ر‪ .‬ورغ����م أن���ه كان‬ ‫روائ��ي��ا وكاتبا مسرحيا ف��ي املقام‬ ‫األول‪ ،‬ف��إن��ه ك��ان فيلسوفا‪ ،‬وكانت‬ ‫مسرحياته ورواي��ات��ه عرضا أمينا‬ ‫لفلسفته في الوجود واحلب واملوت‬ ‫والثورة واملقاومة واحلرية‪ ،‬وكانت‬ ‫فلسفته ت��ع��اي��ش ع��ص��ره��ا‪ ،‬وأهلته‬ ‫جلائزة نوبل فكان ثاني أصغر من‬ ‫ن��ال��ه��ا م��ن األدب�����اء‪ .‬وت��ق��وم فلسفته‬ ‫على كتابني هما «أسطورة سيزيف»‬ ‫‪ 1942‬و«امل��ت��م��رد» ‪ 1951‬أو فكرتني‬ ‫رئيسيتني هما العبثية والتمرد‪.‬‬ ‫ويتخذ كامي من أس��ط��ورة سيزيف‬ ‫رم���ز ًا لوضع اإلن��س��ان ف��ي الوجود‪،‬‬ ‫وسيزيف ه��و ذاك الفتى اإلغريقي‬ ‫األسطوري‪ ،‬الذي قدّر عليه أن يصعد‬ ‫بصخرة إلى قمة جبل‪ ،‬لكن الصخرة‬ ‫ف��ي ك��ل م��رة تسقط م��ت��دح��رج��ة إلى‬ ‫السفح‪ ،‬فيضطر إلى أن يصعد بها‬ ‫من جديد إلى القمة‪ ،‬وهكذا إلى األبد‪.‬‬ ‫وي���رى ك��ام��ي ف��ي س��ي��زي��ف اإلنسان‬ ‫ال��ذي ق��در عليه الشقاء ب�لا جدوى‪،‬‬ ‫و ُقدّرت عليه احلياة بال طائل‪ ،‬فيلجأ‬ ‫إلى الفرار إما إلى موقف شوبنهاور‪،‬‬ ‫الذي يرى بأن احلياة طاملا هي بال‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫معنى فلنقض عليها باملوت اإلرادي‬ ‫أو ب���االن���ت���ح���ار‪ ،‬وإم�����ا إل����ى موقف‬ ‫اآلخرين الشاخصني بأبصارهم إلى‬ ‫ح��ي��اة أع��ل��ى م��ن احل��ي��اة‪ ،‬وه���ذا هو‬ ‫االنتحار الفلسفي‪ ،‬ويقصد به احلركة‬ ‫التي ينكر بها الفكر نفسه ويحاول‬ ‫أن يتجاوز نفسه في نطاق ما يؤدي‬ ‫إل��ى نفيه‪ ،‬وإم��ا إل��ى موقف التمرد‬ ‫على الالمعقول في احلياة مع بقائنا‬ ‫فيها غائصني في األعماق ومعانقني‬ ‫للعدم‪ ،‬ف��إذا متنا متنا متمردين ال‬ ‫مستسلمني‪ .‬وه��ذا التمرد هو الذي‬ ‫يضفي على احلياة قيمتها‪.‬‬ ‫اس��ت��ه��ل ك��ام��ي دخ��ول��ه أوس���اط‬ ‫كبار املؤلفني بهذه اجلملة الشهيرة‬

‫ف��ي مطلع رواي��ت��ه ال��غ��ري��ب»‪« :‬اليوم‬ ‫توفيت والدتي‪ .‬أو رمبا في األمس ال‬ ‫أعرف»‪ ،‬وكان يومها في سن التاسعة‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن‪ .‬ب����اع ح���وال���ي ثمانية‬ ‫م�لاي�ين نسخة م��ن ال���رواي���ة‪ ،‬وهي‬ ‫روايته األولى التي نشرت عام ‪1942‬‬ ‫وت��رج��م��ت إل��ى أرب��ع�ين ل��غ��ة‪ ،‬وتبقى‬ ‫حتى اآلن جناحه األكبر‪.‬‬ ‫باع أيضا أكثر من أربعة ماليني‬ ‫نسخة م��ن رواي��ت��ه «ال��ط��اع��ون»‪ ،‬بل‬ ‫زادت مبيعات كتبه مجتمعة بنسبة‬ ‫‪ 4,5‬ف���ي امل���ائ���ة ب�ي�ن ع���ام���ي ‪2008‬‬ ‫و‪ ،2012‬حسب ما تقول دار «غاليمار»‬ ‫التي تنشر كتبه في فرنسا‪ .‬وتعتبر‬ ‫«غاليمار» أنه «بالتأكيد أشهر كاتب‬

‫فرنسي في القرن العشرين واألكثر‬ ‫استشهادا ب��ه واألك��ث��ر ترجمة إلى‬ ‫لغات أجنبية» مع نتاج يضم حوالي‬ ‫‪ 30‬عمال‪ ،‬من بينها مسرحيات‪.‬‬ ‫وبسبب ه��ذه الشعبية يحاول‬ ‫الكثير م��ج��ددا «ت��ب��ن��ي» ه��ذا الرجل‬ ‫احلر بامتياز‪ .‬لكن فريدريك ورمس‪،‬‬ ‫مدير املركز الدولي للفلسفة الفرنسية‬ ‫في معهد الدراسات العالي‪ ،‬يقول إن‬ ‫كامي‪ ،‬الذي ال يزال يدهش ويزعج في‬ ‫اآلن نفسه‪« ،‬ال ميكن متلكه»‪ .‬ويضيف‬ ‫أن كامي‪ ،‬الذي ينجح في إثارة فضول‬ ‫األمريكي والهندي والصيني في آن‬ ‫واح���د‪ ،‬ال ي��زال يتمتع بصفة آنية‪.‬‬ ‫وه��و يعتبر أن ال��ت��ج��ارب املختلفة‬

‫اجلزائر متنع عرض معجم مغربي يضم خريطة تضم الصحراء املغربية‬ ‫قامت السلطات اجلزائرية مبنع عرض‬ ‫معجم «الغني الزاهر» للباحث املغربي عبد‬ ‫الغني أبو العزم‪ ،‬وحجزت النسخ املشاركة‬ ‫في املعرض الدولي للكتاب باجلزائر‪.‬‬ ‫وذكر عبد الغني أبو العزم في تصريح‬ ‫لـ«املساء» بأن سبب املنع يعود إلى تضمن‬ ‫املعجم خريطة املغرب كاملة‪ .‬وحول ما إذا‬ ‫قدمت السلطات اجلزائرية سببا للمنع‪،‬‬ ‫قال أبو العزم إنها لم تقم بذلك‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن مؤسسة «الغني» للنشر اتصلت‬ ‫بوزارة الثقافة واللجنة البرملانية للشؤون‬ ‫اخلارجية املغربية التخاذ موقف في املوضوع‪.‬‬ ‫وكانت املؤسسة قد أصدرت بيانا اجلمعة املاضي تخبر فيه‬ ‫ال��رأي العام ب��أن السلطات اجلزائرية أظهرت «موقفها املعادي‬ ‫واملتعنت إزاء وحدتنا الترابية‪ ،‬ال لشيء إال ألن خريطة املغرب‬ ‫اجلغرافية املتضمنة في املعجم ضمن خرائط العالم وأقطار العالم‬

‫ال��ع��رب��ي تتضمن احل����دود الوطنية‬ ‫وال��ت��اري��خ��ي��ة ألقاليمنا اجلنوبية»‪.‬‬ ‫ودعت املؤسسة كافة األدباء والكتاب‬ ‫ب���اجل���زائ���ر واألق����ط����ار ال��ع��رب��ي��ة إلى‬ ‫«اس��ت��ن��ك��ار ه���ذه امل��م��ارس��ات املنافية‬ ‫حل��ري��ة ال����رأي وال��ت��ع��ب��ي��ر ال��ت��ي تقف‬ ‫دون نشر املعرفة اللغوية والعلمية‬ ‫والثقافية‪ ،‬مبا فيها احلقائق التاريخية‬ ‫غير القابلة للمساومات السياسية»‪.‬‬ ‫ي���ذك���رأن م��ع��ج��م «ال��غ��ن��ي الزاهر»‬ ‫يعد من أهم املعاجم العربية احلديثة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ض��م ح���وال���ي ‪ 200‬أل����ف كلمة‬ ‫تشمل مفردات اللغة العرب ّية القدمية واملعاصرة‪ ،‬ولغة األدب‬ ‫والصحافة في سياق داللتها ومضامينها احلقيق ّية واملجاز ّية‪ .‬كما‬ ‫يتضمن آالف األمثلة املستقاة من القرآن الكرمي واألحاديث النبو ّية‬ ‫ودواوين الشعراء‪ ،‬فضال عن األمثال وغيرها‪.‬‬

‫من االقتصاد التضامني والقروض‬ ‫ال��ص��غ��رى وم��راف��ق��ة األش��خ��اص في‬ ‫نهاية حياتهم أو الثورات العربية‬ ‫«م��وس��وم��ة بطابع ك��ام��ي»‪ .‬إذ أنها‬ ‫جت��س��د فلسفته‪« ،‬فلسفة املقاومة‬ ‫ورسم حدود ملكافحة املوت والبؤس‪،‬‬ ‫وت��ال��ي��ا م��ن��ع ع��ق��ب��ة اإلع�����دام وعدم‬ ‫استخدام الرعب ملكافحة الرعب»‪.‬‬ ‫كان كامي فيلسوفا في متناول‬ ‫ال��ك��ث��ي��ري��ن‪ ،‬وق���د مت��ك��ن م��ن ذل���ك من‬ ‫خ�لال رواي��ات��ه التي تصف جتارب‬ ‫إنسانية ملموسة وحية في تطرقها‬ ‫إلى الطبيعة واحلب في «عرس في‬ ‫تيبازة»‪ .‬وق��د ك��ان يناضل من أجل‬ ‫العدالة واحلرية مع إق��راره بحدود‬ ‫الكائن البشري وعبثية العالم‪.‬كما‬ ‫ك���ان م��ل��ت��زم��ا ف��ي ص��ف��وف اليسار‪،‬‬ ‫إال أن��ه أدان توتاليتارية االحتاد‬ ‫السوفياتي واختلف مع ج��ان بول‬ ‫سارتر‪.‬‬ ‫وطوال سنوات بقي كامي وحيدا‬ ‫وزادت حرب اجلزائر من عزلته‪ .‬وقد‬ ‫أبعده نداء «الهدنة من أجل املدنيني»‪،‬‬ ‫الذي أطلقه في‪  ‬يناير ‪ 1956‬الداعم‬ ‫للنضال من أجل استقالل اجلزائر‪،‬‬ ‫عن اليسار‪.‬‬ ‫ف��ي ص��ب��اح ي��وم ‪ 4‬يناير‪1960‬‬ ‫ك��ان ألبير ك��ام��و ق��د اش��ت��رى تذكرة‬ ‫للقطار املتجه إلي باريس من إحدى‬ ‫ضواحيها حيث كان يبيت ليلته‪ ،‬إال‬ ‫أن صديقه األعز ميشيل غاليمار أصر‬ ‫على اصطحابه معه في سيارته! وقد‬ ‫رجحت األقوال أن السرعة اجلنونية‬ ‫وانفجار أحد إطارات السيارة كانا‬ ‫سبب احلادث الذي أودى بحياتهما‪.‬‬ ‫لكن تذكرة القطار التي وج��دت في‬ ‫جيب كامو واملسودة اخلطية لعمله‬ ‫األخير غير املكتمل «اإلنسان األول»‪،‬‬ ‫التي وجدت أيضا في حوزته تؤكدان‬ ‫أن��ه رغ��م كل حيرته وتساؤالته عن‬ ‫جدوى احلياة فقد كان محبا للحياة‬ ‫ومقبال عليها‪.‬‬

‫اإلهانة َّ‬ ‫«من‬ ‫الع ِ ّام َية في ُوجود الفُ ْص َحى»‬ ‫ِ‬ ‫للشعب أن ُتنْ َسب إليه َ‬ ‫طه حسني‬ ‫الع َر ِب َي نْي‪.‬‬ ‫لم تكن اللغ ُة العربية عائِ ق ًا في تطور الثقافة والفكر َ‬ ‫وليست اللغة‪ ،‬في ذاتِ ها‪ ،‬هي ما ميكنه أن َي ْق ُتل الرغبة في البحث‬ ‫والتجديد‪ .‬وهذا بقدر ما َي ْس ِري على العربية‪ ،‬يسري على غيرها من‬ ‫ال ُّلغات العاملية‪ ،‬وحتى اللغات التي ال يتجاوز استعما ُلها بضعة‬ ‫ماليني من الناس‪ .‬في إسرائيل‪ ،‬مث ً‬ ‫ال‪ ،‬مَ َّ‬ ‫ت إحياء اللغة العبرية‪ ،‬وهي‪،‬‬ ‫مثل العربية‪ ،‬من اللغات السامية‪ ،‬وهي اليوم لغة التدريس‪ ،‬ولغة‬ ‫ال َّت َخ ُ‬ ‫اطب‪ ،‬واللغة التي ُت ْس َت ْع َمل في معاهد ال��دراس��ات والبحوث‬ ‫العلمية‪ ،‬إلى جانب لغات أجنبية أخرى‪ .‬نفس الشيء ميكن قو ُله عن‬ ‫غات ليست لها نفس أهمية العربية‪ ،‬ال التاريخية‪،‬‬ ‫اللغة التركية‪ ،‬وعن ُل ٍ‬ ‫وال املعرفية العلمية‪ ،‬وال من حيث عَ َد ُد ُم ْس َت ْعمِ ليها‪ ،‬واملُت َك ِ ّلمني بها‪.‬‬ ‫اخل َلل من هذه الزاوية ليس خل ً‬ ‫ال في اللغة ذاتِ ها‪ ،‬بل هو َخ ٌ‬ ‫َ‬ ‫لل في‬ ‫َ‬ ‫واجلهْل بها‪ .‬فالذين يدعون اليوم إلى استبدال‬ ‫ال َّن َظر إلى هذه اللغة‪،‬‬ ‫العربية بالعامية أشخاص ال يعرفون العربية‪ ،‬وال عالق َة لهم بها‪ ،‬كما‬ ‫ال يعرفون حتى العامية‪ ،‬التي هي لغة َّ‬ ‫الشعب‪ ،‬وهُ م لم يخرجوا من‬ ‫هذا َّ‬ ‫الش ْعب‪ ،‬ولم يعيشوا معه‪ ،‬أل َّنهُ م كانوا يعيشون خارج الوطن‪،‬‬ ‫ُل َغ ًة‪ ،‬وفكر ًا‪ ،‬وثقاف ًة‪ ،‬وتعليم ًا‪ ،‬وهذا من األمور التي جتعلهم يدعون‬ ‫إلى تعليم أبناء املغاربة كل اللغات إ َّال العربية‪ ،‬التي اعْ َت َقدُوا أو‬ ‫يتصو ُرو َنها‪.‬‬ ‫َت َو َّه ُموا أنها لغة ثانوية‪ ،‬أو لغة َم ِ ّي َتة كما‬ ‫َّ‬ ‫ال َدّاعُ ون ملثل هذا الكالم‪ ،‬ال أعرف كيف ا ْم َت َل ُكوا ُ‬ ‫اجل ْر َأ َة ليحملوا‬ ‫توصياتهم إلى ملك البالد‪ ،‬وما هي الصفة التي ميلكونها حلمل مثل‬ ‫هذه التوصيات إلى امللك‪ ،‬فال هُ م ح��زب‪ ،‬وال هُ م نقابة‪ ،‬فهُ م مجرد‬ ‫جمعية‪ ،‬وهذا ما يدعو إلى التساؤل حول وضعها في ما يجري في‬ ‫التعليم‪ ،‬علم ًا َّ‬ ‫أن هناك مجلسا أعلى‪ ،‬ووزارتني للتعليم‪ ،‬ونساء ورجال‬ ‫التعليم‪ ،‬مبختلف فئاتهم‪ ،‬من مفتشني‪ ،‬ومراقبني تربويني‪ ،‬وإداريني‪،‬‬ ‫ص ُبوا‬ ‫كل هؤالء ال معنى لهم عند أصحاب «مؤسسة زاكورة»‪ ،‬الذين َن َّ‬ ‫أنفسهم أوصياء على املدرسة‪ ،‬وعلى نساء ورجال التعليم‪ ،‬وهم اليوم‬ ‫يتكلمون نيا َب ًة عنهم جميع ًا‪ ،‬وعن آباء وأمهات التالميذ‪ ،‬ويعقدون‬ ‫بتوصيات‪ ،‬هي‬ ‫املناظرات واللقاءات‪ ،‬في غفلة من اجلميع‪ ،‬ويخرجون‬ ‫ٍ‬ ‫توصياتهم هُ م‪ ،‬وال عالقة ملن َيهُ ُّمهُ م األمر بها‪ ،‬ممن يعنيهم التعليم‬ ‫العُ مومي حقيق ًة‪.‬‬ ‫أليس ه��ذا استخفافا بالعقول‪ ،‬واستخفافا مبقدرات َّ‬ ‫الش ْعب‬ ‫ُّ‬ ‫نستخف بلغة َش ْع ٍب‪ ،‬أو شعوب‪ ،‬باألحرى‪،‬‬ ‫املادية واملعنوية؟ فحني‬ ‫فنحن نستخف بعقل‪ ،‬وت��اري��خ‪ ،‬وح��ض��ارة أم��ة‪ ،‬تاريخها ل��م يبدأ‬ ‫البارح َة‪ ،‬وال هو تاريخ مصنوع من ورق‪ .‬من يقرأ تاريخ العربية‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ويتع َّلمها‪ ،‬سيدرك َّ‬ ‫أن هذه لغة عظيمة‪ ،‬ولغة إبداع‪ ،‬وخلق‪ ،‬وهي لغة‬ ‫ص ُرها في لغة الشعر اجلاهلي‪ ،‬أو لغة القرآن‪،‬‬ ‫وح ْ‬ ‫ا ْبتكار‪ ،‬وسيرورة‪َ ،‬‬ ‫ولغة القرن التاسع عشر‪ ،‬حتى‪ ،‬هو َجه ٌْل مبا حدث في هذه اللغة‬ ‫من اختراقات‪ ،‬واستجابة ملختلف االختراعات واالبتكارات العلمية‬ ‫والتقنية‪ ،‬ولم تكن لغة خا ِل َي ًة من احلياة‪ .‬فجاهل الشيء عَ د ُُّوه‪ ،‬كما‬ ‫ُيقال‪.‬‬ ‫أو ًال‪ ،‬واختبروا قدر َتها على التخييل واالبتكار‪،‬‬ ‫َت َع َّل ُموا العربية‪َّ ،‬‬ ‫ثم َت َعا َل ْوا نبحث معكم عن َخ َلل التعليم أين يوجد‪ .‬فالتعليم كان دائم ًا‬ ‫في يد الدولة‪ ،‬هي من تتح َّكم في سياسته‪ ،‬وبرامجه‪ ،‬ولم يكن لغير‬ ‫الدولة َي ٌد في ما جرى‪ ،‬فكيف َت ْس ُكتونَ عن مسؤولية الدولة‪ ،‬ودور ُكم‬ ‫أنتم‪ ،‬أيض ًا‪ ،‬في ما َج َرى‪ ،‬وتعتبرون َ‬ ‫اخللل موجود في اللغة العربية‬ ‫التي جتهلو َنها‪ ،‬وال تعرفون ما تكون؟‬

‫نشر رسائل جبران حلبيبته املجهولة‬ ‫املساء‬

‫عن دار كتب للنشر في بيروت صدر للباحث اللبناني سليم‬ ‫مجاعص كتاب جديد بعنوان «مجهولة جبران‪ ..‬حب ورسائل‬ ‫خليل جبران وجرترود باري»‪ .‬ويتضمن الكتاب عددا من رسائل‬ ‫احلب التي بعث بها جبران خليل جبران إلى األمريكية إيرلندية‬ ‫األصل جرترود باري‪.‬‬ ‫وتوصل الباحث في كتابه ه��ذا إل��ى استنتاجات‪ ،‬منها أن‬ ‫جبران تعمد في رسائله هذه جعل جرترود تشعر بالذنب جتاهه‪،‬‬ ‫وأنه لم يعلن رسائلها إليه لنفهم متاما وجهات نظرها في أمور‬ ‫عديدة‪ ،‬كما أنه حجب معظم رسائل حبيباته إليه‪.‬‬ ‫واحتوى الكتاب على بضع صور جلرترود باري وعلى صور‬ ‫عن الرسائل التي كتبها إليها جبران باللغة اإلجنليزية‪ .‬كما حمل‬ ‫الكتاب نصوصا بالعربية لر��ائل بعثت بها جرترود باري إلى‬ ‫األدي��ب اللبناني سليم سركيس‪ ،‬ال��ذي ك��ان مقيما في القاهرة‪،‬‬

‫والتي ترجمها إلى العربية ونشرها في مجلة «سركيس» التي كان‬ ‫يصدرها‪.‬‬ ‫الرسائل التي نشرت في كتاب سليم مجاعص تلقي‪ ،‬كما قال‬ ‫الباحث نفسه‪ ،‬ضوءا على عالقة باري بجبران‪ ،‬وتشير إلى نوع من‬ ‫احلب يبدو أن سليم سركيس نفسه كان يكنه لباري‬ ‫ورد الكتاب في نحو ‪ 205‬صفحات كبيرة القطع‪ ،‬بينها نحو‬ ‫‪ 35‬صفحة حملت ص��ور الرسائل التي بعث بها ج��ب��ران بخطه‬ ‫إليها‪ ،‬إضافة إلى رسائل أخرى مطبوعة‪.‬‬ ‫وكتب سليم مجاعص في مقدمة الكتاب‪« :‬إذا نظرنا في خصال‬ ‫ومزايا النسوة اللواتي أحبهن جيران أو اللواتي عشقنه وجدنا‬ ‫بينهن الشاعرة جوزفني بيبودي واملفكرة املربية م��اري هاسكل‬ ‫والكاتبة شارلوت تلر واملربية املدرسة ميشلني‪ .‬جميعهن في نطاق‬ ‫األدب بشكل أو بآخر‪ ،‬وجلهن معروفات في سيره العامة املتوفرة‪.‬‬ ‫وهناك إلى جانبهن موسيقية واحدة تفترق عنهن بفنها‪ ،‬كما تفترق‬ ‫عنهن بقلة ما يعرف عنها‪ ،‬وهي موقعة البيانو جرترود باري»‪.‬‬

‫أعطاب تدبير اإلدارة احمللية بني دفتي كتاب‬ ‫الطاهر الطويل‬

‫دعا الباحث املغربي ميلود الياسمني‬ ‫إل��ى إح���داث م��ب��ادرة وطنية حت��ت اسم‬ ‫«املبادرة الوطنية لتنمية املوارد البشرية‬ ‫ب����اإلدارة العمومية احمللية» على غرار‬ ‫تلك املتعلقة بالتنمية البشرية‪ ،‬بهدف‬ ‫تأهيل ال��رأس��م��ال البشري ال��ذي تتوفر‬ ‫ع��ل��ي��ه اجل���م���اع���ات احمل��ل��ي��ة املغربية‪،‬‬ ‫وحتسيسه بكونه محور التنمية احمللية‬ ‫ورافعة لها ومتكينه من جميع احملفزات‬ ‫ملواجهة التحديات واملساهمة في الرفع‬ ‫م��ن مستوى خ��دم��ات اإلدارة العمومية‬ ‫احمللية‪.‬‬ ‫جاء ذلك في كتاب صدر حديثا بعنوان‬ ‫«امل�����وارد ال��ب��ش��ري��ة ب�����اإلدارة العمومية‬ ‫احمللية‪ :‬عوامل التعطيل وآليات التأهيل»‪.‬‬ ‫وق��د تأتت أهمية ه��ذا اإلص��دار من كون‬ ‫ِّ‬ ‫مؤلفه جمع بني ثالثة معطيات‪ :‬املمارسة‬ ‫امل��ي��دان��ي��ة ب��اع��ت��ب��اره م��وظ��ف��ا ف��ي دائ���رة‬ ‫حضرية بالرباط‪ ،‬والتكوين املتخصص‬ ‫ف��ي مجالي القانون واإلدارة‪ ،‬واإلبداع‬ ‫األدب����ي ال���ذي مكنه م��ن آل��ي��ات التعبير‬

‫والغوص في مكامن األشياء‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان م��ؤل��ف ال��ك��ت��اب ي��دع��و إلى‬ ‫تأهيل امل��وارد البشرية وتطويرها‪ ،‬فإنه‬ ‫في الوقت نفسه يطالب بالتخلص مما‬ ‫يسميها حالة «الفكر االستيهامي»‪ ،‬التي‬ ‫يقول إنها تستحوذ على ذهنية مجموعة‬ ‫من املسؤولني (مستشارين ومسؤولني‬ ‫إداري�ي�ن‪ )...‬الذين ي��رون في اجلماعة أو‬ ‫اإلدارة العمومية احمللية برجا عاجيا‬ ‫ملمارسة نوع من االستعالء على املوظفني‬ ‫واألع�����وان لكونهم غ��ي��ر م��ك��ون�ين وغير‬ ‫مؤهلني‪ .‬في املقابل يرى ميلود الياسمني‬ ‫أنه ينبغي تخليص السواد األعظم من‬ ‫املوظفني واألعوان ‪-‬والسيما األطر ذات‬ ‫ال��ك��ف��اءات وال���ق���درات املهنية اخل�لاق��ة‪-‬‬ ‫من أفكار النزعة التواكلية التي باتت‬ ‫حتكمهم وتتحكم فيهم‪ ،‬والقائمة أساسا‬ ‫على ترقب وانتظار من سيأتي ليخلصهم‬ ‫من حاالت االحتقار واإلقصاء والتهميش‬ ‫واإلحباط والنظرة الدونية‪.‬‬ ‫ول��ن يتحقق ذل��ك ‪-‬ب���رأي ال��ك��ات��ب ‪-‬‬ ‫سوى باعتماد مقاربة ثالثية اإلجراءات‪،‬‬ ‫يتجلى أولها في إح��داث نظام تدبيري‬

‫جيد وع��ادل ومنصف للموارد البشرية‪،‬‬ ‫بينما يتعلق اإلج��راء الثاني في إعطاء‬ ‫املوظف والعون اجلماعي القيمة احلقيقية‬ ‫التي يستحقها باعتباره محور التنمية‬ ‫احمللية والعمود الفقري للحكامة اجليدة‪.‬‬ ‫أما اإلجراء الثالث فهو التمهيد لتأسيس‬ ‫أرضية تكون منطلقا للمزيد من الدراسات‬ ‫واألبحاث املنص ّبة على موضوع املوارد‬ ‫البشرية في اإلدارة العمومية احمللية‪.‬‬ ‫ويحلل الياسمني ع��وام��ل التعطيل‬ ‫التي تعوق األداء اجليد لإلدارة احمللية‪،‬‬ ‫محددا إياها في ستة متظهرات‪ :‬هيمنة‬ ‫الرتابة والتفكير السلبي على املوظف‬ ‫واألعوان‪ ،‬الهدر وتفشي األمية اإلداريان‪،‬‬ ‫غياب التواصل السليم واجل���اد‪ ،‬غياب‬ ‫امل����رون����ة أو اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة البدائل‪،‬‬ ‫التعيينات في مناصب املسؤولية‪ ،‬غياب‬ ‫استراتيجية الفعالية القصوى‪.‬‬ ‫أم���ا آل��ي��ات ال��ت��أه��ي��ل ال��ت��ي يقترحها‬ ‫امل��ؤل��ف‪ ،‬فهي‪ :‬إح���داث خلية للتواصل‪،‬‬ ‫االس��ت��ع��ان��ة ال��ف��ع��ل��ي��ة ب��أن��ظ��م��ة التدبير‬ ‫ال��ت��وق��ع��ي‪ ،‬ال��ت��رب��ي��ة ع��ل��ى ح��س��ن تدبير‬ ‫ال��وق��ت‪ ،‬تفعيل ميكانيزمات التحفيز‪،‬‬

‫ح��س��ن ال��ت��ع��ام��ل م���ع ب��ط��اق��ة التنقيط‬ ‫ال��س��ن��وي‪ ،‬حتقيق ال���ت���وازن ف��ي توزيع‬ ‫املوارد البشرية‪.‬‬ ‫ويعتقد ميلود الياسمني أن األهداف‬ ‫امل��رس��وم��ة ف��ي ك��ت��اب��ه ل��ن تتحقق م��ا لم‬ ‫ت��واك��ب��ه��ا م��ج��ه��ودات ك��ب��رى ف��ي املجال‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي وال��ت��ن��ظ��ي��م��ي ب��ن��ه��ج أحد‬ ‫ال��ت��وج��ه�ين‪ :‬إم���ا إع����ادة ص��ي��اغ��ة النظام‬ ‫األس��اس��ي اخل��اص مبوظفي اجلماعات‬ ‫احمللية حتى يواكب مختلف التعديالت‬ ‫التي طالت امليثاق اجلماعي‪ ،‬ويساير‬ ‫التغييرات وامل��س��ت��ج��دات ال��ت��ي تعرفها‬ ‫اجلماعة من خ�لال املهام واملسؤوليات‬ ‫التي أنيطت بها؛ وإم��ا إل��غ��اء االعتماد‬ ‫على هذا النظام كإطار مرجعي واالكتفاء‬ ‫مباشرة بتطبيق كل مقتضيات القانون‬ ‫األس��اس��ي للوظيفة ال��ع��م��وم��ي��ة‪ .‬ومييل‬ ‫الكاتب إلى االختيار الثاني‪ ،‬مع ّبر ًا عن‬ ‫واحلري‬ ‫اعتقاده بكونه األجدر باالتباع‬ ‫ّ‬ ‫بالتطبيق م��ن أج��ل وض��ع ح��د للتعامل‬ ‫بنظام االزدواج��ي��ة ال��ذي يعرفه القطاع‬ ‫اإلداري ب��امل��غ��رب (ال��وظ��ي��ف��ة العمومية‬ ‫للدولة والوظيفة العمومية احمللية)‪.‬‬


‫‪19‬‬ ‫كشف الفنان املغربي عبد الفتاح‬ ‫اجل��ري��ن��ي أن� ��ه رف� ��ض امل� �ش ��ارك ��ة في‬ ‫برنامج اكتشاف املواهب الغنائية «ذا‬ ‫وينر إيز»‪ ،‬ألنه ال ميلك اخلبرة الكافية‬ ‫التي تؤهله للجلوس على أحد مقاعد‬ ‫جلنة التحكيم ليقوّ م املواهب الغنائية‪،‬‬ ‫خصوص ًا أن رصيده الفني ‪ 3‬ألبومات‬ ‫في غضون ‪ 5‬أعوام‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬

‫انتابت الفنانة املغربية ليلى غفران‬ ‫حالة من الغضب مبجرد علمها بأن‬ ‫الفنان الشاب محمد رمضان سوف‬ ‫يقدم قصة ابنتها هبة‪ ،‬التي عثر عليها‬ ‫مقتولة م��ع صديقتها ف��ي منطقة ‪6‬‬ ‫أكتوبر قبل سنوات‪ ،‬في مسلسل‪.‬‬

‫زهور الزرييق الشوماني‪ ،‬زجالة بنفس طويل‪ ،‬اتخذت من شعرها بوابة مفتوحة على أجناس فنية تعبيرية متنوعة‪ ،‬مزجت بني القصيدة واملسرح في أكثر من‬ ‫لقاء‪ ،‬ومتكنت من إبراز حفرياتها عبر اللغة العامية في الثقافة التراثية املغربية‪ ،‬وأسست لطريقة جديدة لإللقاء‪ ،‬ميزتها شكال ومضمونا‪.‬‬

‫أكدت أن اعتقاد الزجالين بتهميشهم وتغييبهم مجرد فكرة واهية‬

‫الزرييق ‪ :‬أنا فخورة بتأثير طريقتي في اإللقاء على بعض الزجالني املبتدئني‬ ‫حاورها ‪ -‬شفيق الزكاري‬ ‫ ك�ي��ف ت�ع��رف�ين ش�ع��ر ال��زج��ل‪ ،‬ك��وس�ي�ل��ة ت��واص�ل�ي��ة مت‬‫تهميشها حسب تصريحات بعض الزجالني‪ ،‬باعتباره ال‬ ‫يدخل ضمن النسق األدبي املغربي؟‬ ‫< ال��زج��ل ه��و صنف أدب��ي بامتياز‪ ،‬وإض��اف��ة نوعية‬ ‫إل��ى ج��ان��ب الشعر الفصيح‪ ،‬فهو يتغنى بالدارجة‬ ‫املغربية أو العامية أو كما تسمى باللغة الشعبية‪،‬‬ ‫وله تعريف يختلف من بلد آلخر‪ ،‬ففي اجلزائر يسمى‬ ‫الشعر الشعبي وفي اخلليج النبطي‪ ،...‬لكن لألسف‪،‬‬ ‫كلما نتحدث عن ما هو شعبي نعتقد أنه أقل درجة‬ ‫من األجناس األدبية األخرى‪ ،‬وفي رأيي أن كل ما هو‬ ‫شعبي‪ ،‬فهو ينتمي لشعب وحدود جغرافية معينة‪ ،‬وقد‬ ‫ترسخت لدينا هذه النظرة القدحية لكل ما هو شعبي‬ ‫كفكرة مغلوطة‪ .‬فعال هناك اعتقاد سائد بتهميش الزجل‬ ‫في رأي بعض الزجالني‪ ،‬لكن العكس هو الصحيح‪ ،‬ألن‬ ‫الزجل استطاع أن يفرض نفسه بقوة كصنف إبداعي‬ ‫مكتوب‪ ،‬رغم أنه يعتمد على السمع واإللقاء املباشر‪،‬‬ ‫واعتقاد الزجالني بتهميشهم وتغييبهم ليست إال فكرة‬ ‫واهية‪ ،‬وهذا التغييب ال يوجد وال يحضر إال في ضمير‬ ‫املتكلم‪ ،‬أي الزجال‪.‬‬ ‫ أعرف بأنك متعددة االهتمامات‪ ،‬شاعرة‪ ،‬ممثلة‪ ،‬مخرجة‪،‬‬‫حكواتية وفنانة تشكيلية‪ ،‬إذن في أي جنس تعبيري جتدين‬ ‫نفسك؟‬ ‫< كما عبرت عن ذلك في قصيدة زجلية «ملي جتي ساعة‬ ‫اإللهام ما نعرفها لوحة وال قالم‪ ،‬هي احلاكمة وشادة‬ ‫الزمام‪ ،‬كالت لوحة تكون لوحة‪ ،‬كالت قالم تكون قالم‪،‬‬ ‫مرة شاعرة ومرة زجالة‪ ،‬مرة مسرحية ومرة تشكيلية‪،‬‬ ‫وه��ذا جنان خ��ي��رة»‪ ،‬فأنا زجالة أوال وقبل كل شيء‪،‬‬ ‫وتأتي بعد ذل��ك باقي االهتمامات‪ ..‬التي يحضر في‬ ‫مضامينها الزجل‪ ،‬فاملسرح واحلكاية أكتبها باللغة‬ ‫الزجلية‪ ،‬كما للتشكيل نصيب في ذلك‪.‬‬ ‫ تثير طريقة إلقائك انتباه احلاضرين في أكثر من لقاء‪،‬‬‫ملا تتضمنه من لوحات ومشاهد مسرحية‪ ،‬فما مدى ارتباط‬ ‫الزجل باملسرح في جتربتك الشعرية؟‬ ‫< امل��س��رح ك��م��ا ي��ق��ال أب ال��ف��ن��ون‪ ،‬وإذا ك���ان كذلك‪،‬‬

‫فبالضرورة أن يحضر فيه الشعر‪ ،‬الذي يحمل بدوره‬ ‫ص��ورا وحكايات وحكما ورس��ائ��ل مباشرة ومشفرة‪،‬‬ ‫وم��ن الطبيعي أن تكون كل ه��ذه العناصر مصحوبة‬ ‫باحلركة‪ ،‬لذلك كانت قراءتي الزجلية تعبيرا ومنوذجا‬ ‫لتجربة اشتغلت عليها بحس عميق‪ ،‬أردت أن أعبر‬ ‫عنها بجسدي كذلك‪ ،‬لتكتمل الصورة التي كنت أصبو‬ ‫إليها‪ ،‬ولكي أسافر مع املتلقي‪/‬املشاهد‪ ،‬في مدارات‬ ‫القصيدة‪ ،‬والتفاعل معها بجمالية مرئية ال تخلو من‬ ‫مشاعر دفينة‪ ،‬ال ميكن إال لهذا العمل الكوريغرافي أن‬ ‫يفصح عنها‪ ،‬فهذه التجربة لم يتم اختيارها أو التفكير‬ ‫فيها‪ ،‬بل كانت نتيجة لفعل عفوي وتلقائي‪ ،‬ملجاورة‬ ‫ومصاحبة الكلمة باحلركة‪ ،‬ألكسبها ق��وة وحرارة‪،‬‬ ‫لتنفذ ألعماق املتلقي بدون استئذان‪ .‬لذلك كنت أصر‬

‫فريد غنام يتمنى الغناء مع تامر حسني‬

‫داخل وخارج‬

‫أعلن جن��م ‪ the voice‬فريد‬ ‫غنام أنه يتمنى الغناء مع الفنان‬ ‫امل���ص���ري ت��ام��ر ح��س��ن��ي‪ .‬وعبر‬ ‫غنام‪ ،‬الشهير بلقب فراولة‬ ‫ال�����ذي أط��ل��ق��ت��ه عليه‬ ‫م��درب��ت��ه شيرين‬ ‫ف���ي البرنامج‬ ‫امل��ذك��ور‪ ،‬عن‬ ‫رغ��ب��ت��ه في‬ ‫ال����غ����ن����اء‬ ‫م��ع تامر‬ ‫حسني ‪،‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫«الكراسي العلمية» على السادسة‪.‬‬ ‫دروس في علم العقيدة والفقه والتفسير‬ ‫وال�ت�ص��وف السني والنحو والقراءات‬ ‫وال �ت �ج��وي��د وال �س �ي��رة ال �ن �ب��وي��ة‪ .‬يهدف‬ ‫البرنامج إلى تقريب العلماء من الناس‬ ‫قصد تبصيرهم بأمور الدين اإلسالمي‬ ‫احلنيف‪.‬‬

‫في إطار فعاليات الدورة اخلامسة للمهرجان‬ ‫ال��دول��ي للفيلم الوثائقي‪ ،‬ال��ذي تنظمه جمعية‬ ‫امل�ه��رج��ان ال��دول��ي للفيلم الوثائقي بخريبكة‪/‬‬ ‫املغرب‪ ،‬بدعم من املجمع الشريف للفوسفاط‬ ‫واملركز السينمائي املغربي وعمالة إقليم خريبكة‪،‬‬ ‫واملبادرة الوطنية للتنمية البشرية وقناة اجلزيرة‬ ‫ال��وث��ائ�ق�ي��ة‪ ،‬وب �ت �ع��اون م��ع اجل�م��اع��ة احلضرية‬

‫«توحشناك» يكشف أسرارا‬ ‫جديدة عن محمد احلياني‬ ‫ق���دم ب��رن��ام��ج «ت��وح��ش��ن��اك» ع��ل��ى القناة‬ ‫الثانية‪ ،‬يوم السبت املاضي‪ ،‬حلقة خاصة‬ ‫في جزئها األول عن الفنان املغربي الراحل‬ ‫محمد احلياني‪.‬‬ ‫وق���ام ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬ال���ذي ص���ور مبناسبة‬ ‫ال����ذك����رى ال��س��اب��ع��ة ع���ش���رة ع��ل��ى رحيل‬ ‫محمد احل��ي��ان��ي‪ ،‬كما أك��د م��ع��ده امللحن‬ ‫سعيد اإلم���ام‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال م��ع «املساء»‪،‬‬ ‫بنفض الغبار ع��ن أرشيفه الغنائي مع‬ ‫كبار املوسيقيني املغاربة‪ ،‬باالعتماد على‬ ‫ال��وث��ائ��ق ال��س��م��ع��ي��ة ال��ب��ص��ري��ة املتوفرة‬ ‫بالقناة الثانية والشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫والتلفزة‪.‬‬ ‫تطرق اجلزء األول إلى جزئيات من حياة‬ ‫«عندليب املغرب»‪ ،‬الذي كان كبار الفنانني‬ ‫باملشرق العربي يطربون لصوته وخاصة‬ ‫العندليب امل��ص��ري ع��ب��د احل��ل��ي��م حافظ‪،‬‬ ‫حيث مت الكشف عن طريق امللحن املغربي‬ ‫عبد ال��ق��ادر وهبي كيف حت��ول احلياني‬ ‫م��ن مغني ب��ك��ورال اجل���وق ال��وط��ن��ي إلى‬ ‫م��ط��رب‪ ،‬وم��ن��ه انطلقت مسيرته الفنية‬ ‫ليشدو بأغان خالدة مثل «راحلة» و«بارد‬ ‫وسخون» و«شكون يصبرني»‪ ...‬وغيرها‪،‬‬ ‫م��ع ك��ب��ار امللحنني واملوسيقيني كحسن‬ ‫القدميري وع��ب��د ال��ق��ادر ال��راش��دي وعبد‬ ‫الرفيق الشنكيطي‪.‬‬ ‫وأضاف اإلمام أن اجلزء األول من البرنامج‬ ‫القى استحسان عائلة احلياني ومحبيه‪،‬‬ ‫مضيفا أن اجل���زء ال��ث��ان��ي م��ن البرنامج‬ ‫سيميط ال��ل��ث��ام ع��ن تعامل احل��ي��ان��ي مع‬ ‫م��ل��ح��ن�ين ش��ب��اب ك��ح��س��ن امل��غ��رب��ي وعبد‬ ‫العالي احلر‪.‬‬

‫جنات ممثلة في رمضان املقبل‬ ‫ت��خ��وض امل��ط��رب��ة امل��غ��رب��ي��ة جنات‬ ‫جت��رب��ة ال��ت��م��ث��ي��ل ألول م���رة م���ن خالل‬ ‫مشاركتها الفنان مصطفى شعبان بطولة‬ ‫مسلسله اجلديد‪ ،‬والذي لم يتم‬ ‫حت��دي��د اس��م��ه ب��ع��د‪ .‬كما‬ ‫س��ي��ش��ارك ف��ي بطولة‬ ‫امل���س���ل���س���ل ال�����ذي‬ ‫س��ي��ع��رض خالل‬ ‫ش��ه��ر رمضان‬ ‫امل��������ق��������ب��������ل‪،‬‬ ‫الفنانة درة‬ ‫ا لتو نسية‬

‫التي شاركت مصطفى من قبل مسلسل‬ ‫ال��ع��ام امل��اض��ي «م���زاج اخل��ي��ر» والعام‬ ‫قبل امل��اض��ي «ال��زوج��ة ال��راب��ع��ة»‪ .‬ومن‬ ‫امل���ق���رر ب���دء ت��ص��وي��ر العمل‬ ‫بداية العام املقبل بعد‬ ‫االس�����ت�����ق�����رار على‬ ‫ال���ن���ص املناسب‬ ‫ال������ذي يخوض‬ ‫ب�����ه مصطفى‬ ‫امل������������وس������������م‬ ‫ال���رم���ض���ان���ي‬ ‫القادم‪.‬‬

‫العالقة بني الصحة والغذاء في برنامج‬ ‫«‪ »Dr. Chef‬على الـ«إم بي سي ‪»4‬‬

‫للمدينة‪ ،‬والتي ستجري أي��ام‪ 20 :‬و‬ ‫‪ 21‬و ‪ 22‬و‪  23‬نونبر ‪،2013‬‬ ‫مت تشكيل جلنة حتكيم ‪ ‬مكونة‬ ‫من أح��دث ال��دراس��ات الطبية‬ ‫من ‪  ‬الباحث األكادميي الدكتور‬ ‫وال � �ص � �ح � �ي� ��ة‪ ،‬إل� � ��ى اخل� � ��واص‬ ‫ع� �ب ��د ال� �ع ��زي ��ز ال� �ض ��ام ��ن من‬ ‫ال�غ��ذائ�ي��ة وال��دوائ �ي��ة لألطعمة‪،‬‬ ‫اململكة العربية ال�س�ع��ودي��ة ‪،‬‬ ‫مرور ًا بعالم احلِ ميات الغذائية‬ ‫وم��ن تونس الباحث والناقد‬ ‫والريجيم‪ ،)Diet( ‬فالتمارين‬ ‫ح �س��ن امل� ��رزوق� ��ي‪ ،‬ومخرج‬ ‫ال��ري��اض �ي��ة ع�ل��ى أنواعها‪...‬‬ ‫األف�لام الوثائقية هشام بن‬ ‫ّ‬ ‫يسلط برنامج «‪»Dr. Chef‬‬ ‫ع� �م ��ار‪ ،‬وم���ن أمل��ان �ي��ا منتج‬ ‫على‪ MBC4 ‬الضوء على‬ ‫وم �خ��رج األف�ل�ام الوثائقية‬ ‫العالقة بني الصحة والغذاء‪،‬‬ ‫ه��ان��س ‪ ‬بيتر ف �ي �م��ار‪ ،‬ومن‬ ‫ُم �ت �ط � ّرق � ًا إل ��ى ت �ل��ك العالقة‬ ‫امل �م �ل �ك��ة امل��غ��رب��ي��ة الفنان‬ ‫اجلدلية‪ ،‬من عدة زوايا‪ ،‬ووفقاً‬ ‫ال �ت �ش �ك �ي �ل��ي ع �ب��د الرحمن‬ ‫ملختلَف النظريات الطبية‪.‬‬ ‫الناقدة‬ ‫رح��ول‪ ،‬وم��ن فرنسا‬ ‫وع��ب��ر ف �ق��رات��ه املن ّوعة‪،‬‬ ‫السينمائية فرانسواز بنعمر‪،‬‬ ‫يناقش البرنامج في كل حلقة‬ ‫أطلقت املغربية طاهرة حماميش‪ ،‬خريجة ستار أكادميي‪ ،‬أغنية منفردة‬ ‫حتت رئاسة املنتج التونسي‪/‬‬ ‫من حلقاته ‪ -‬مع مق ّدمه الدكتور‬ ‫حتمل اسم «هبلني»‪ ،‬من كلمات وأحلان عبد العالي الغاوي‪ .‬في سياق آخر‪،‬‬ ‫ال �ب��ري �ط��ان��ي ع� ��ادل كسيكسي‪،‬‬ ‫خالد اإلدريس وأخصائية التغذية‬ ‫تستعد «حماميش» إلحياء حفل غنائي ضخم يوم االثنني املوافق لـ ‪18‬‬ ‫مسؤول بقناة اجلزيرة الوثائقية‪/‬‬ ‫ن � ��ورا ح �س��ب ال��ل��ه ‪ -‬ال��ع��دي��د من‬ ‫نونبر املقبل‪ ،‬مبناسبة االحتفال بعيد االستقالل مبسرح محمد‬ ‫قطر‪ .‬وسيكون من مهام هذه اللجنة‬ ‫املواضيع ذات الصلة‪ .‬فالسمسم مث ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫اخلامس بالرباط‪ ،‬مبشاركة ع��دد من الفنانني املغاربة‪،‬‬ ‫منح اجلوائز التالية‪ :‬اجلائزة الكبرى‪،‬‬ ‫مقو للذاكرة الحتوائه على الزنك الذي‬ ‫هو ٍ ّ‬ ‫نذكر منهم‪ :‬عبد الرحيم الصويري‪ ،‬فاطمة الزهراء‬ ‫وجائزة جلنة التحكيم‪ ،‬وجائزة اإلخراج‪،‬‬ ‫يحفظ خاليا املخ ويجعلها تنمو بشكل أكبر‪.‬‬ ‫لعروسي‪ ،‬عبد العالي الغاوي‪ ،‬فاطمة‬ ‫وجائزة النقد‪ ،‬وهذه اجلوائز ممنوحة من‬ ‫أما «البوليميا» فتُصيب بعض الفتيات املراهقات‬ ‫حتيحيت وغيرهم‪.‬‬ ‫طرف قناة اجلزيرة الوثائقية‪.‬‬ ‫اللواتي يتناولن الطعام ثم َيقمن بإرجاعه خوف ًا من‬ ‫املساء‬

‫زيادة أوزانهن! ومبا أن لنجمات وجنوم هوليوود‬ ‫طريق ًة مختلف ًة في إنقاص الوزن‪ ،‬فنتابع كيف يتّبع‬ ‫بعضهم ِحميات غريبة ومؤذية للجسم‪ ،‬وإن كانت‬ ‫�اص سريع‬ ‫تُفضي‪ ،‬ف��ي نهاية امل �ط��اف‪ ،‬إل��ى إن �ق� ٍ‬ ‫وملحوظ في الوزن! وإذا ما أراد اآلباء واألمهات‬ ‫ٍ‬ ‫االعتناء بصحة أوالده��م النفسية والبدنية منذ‬ ‫الصغر‪ ،‬نكتشف مث ً‬ ‫ال كيف أن رياضة الكاراتيه‬ ‫هي احلل!‬

‫«هبلني» جديد طاهرة حماميش‬

‫‪21:45‬‬

‫«ص � ��وت ال� �ن� �س ��ا» مسلسل‬ ‫على األول� ��ى‪ .‬ف��ي بيئة تنافسية‬ ‫عالية‪ ،‬تراجع مستوى مجلة املرأة‬ ‫«صوت النسا» إلى حد كبير‪ ،‬تاركة‬ ‫املجال أمام وسائل إعالم نسائية‬ ‫أخرى أكثر حداثة وأوسع توجها‪.‬‬ ‫وق��د س��اه��م موظفو امل�ج�ل��ة‪ ،‬على‬ ‫اختالفهم‪ ،‬في هذا التراجع‪ ،‬فماذا‬ ‫سيكون احلل؟‬

‫«ف��ي بيتنا طبيب» على أبو‬ ‫ظبي األول��ى‪ .‬برنامج طبي صحي‬ ‫تثقيفي أسبوعي يلقي الضوء على‬ ‫أب��رز املشاكل الصحية التي تهم‬ ‫الناس‪ ،‬وذل��ك في قالب ديناميكي‬ ‫مم��ي��ز‪ ،‬إض ��اف ��ة إل� ��ى استضافة‬ ‫اختصاصية تغذية لتقدمي أطباق‬ ‫صحية وتتخلل البرنامج تقارير‬ ‫منوعة‪.‬‬

‫ت��ق��دم ج����ورج ك��ل��ون��ي وبنديكت‬ ‫كامبرباتش والسير ب��ن كينجزلي‪،‬‬ ‫ق��ائ��م��ة ال���ف���ائ���زي���ن بجائزة‬ ‫ب���ري���ط���ان���ي���ا السنوية‬ ‫ال��ت��ي ي��ق��دم��ه��ا فرع‬ ‫األك��������ادمي��������ي��������ة‬ ‫ا لبر يطا نية‬ ‫ل���ل���س���ي���ن���م���ا‬ ‫وف���������ن���������ون‬ ‫ا لتلفز يو ن‬

‫ف��ي ل��وس أجن��ل��وس «بافتا» مل��ن يتركون‬ ‫بصمة في هوليوود‪ .‬وحصل كلوني‪52 ،‬‬ ‫عاما‪ ،‬على اجلائزة عن مجمل‬ ‫أع���م���ال���ه‪ ،‬وق�����ال أثناء‬ ‫اس��ت�لام��ه اجلائزة‪:‬‬ ‫«ل������������دي ع����ائ����ل����ة‬ ‫م������ن ال����ك����ت����اب‬ ‫وامل�����م�����ث�����ل��ي��ن‬ ‫واملخرجني»‪.‬‬

‫اإلعالن عن جلنة حتكيم مهرجان الفيلم‬ ‫الوثائقي بخريبكة‬

‫‪17.15‬‬

‫«‪ »Assassins‬فيلم على اإلم‬ ‫بي سي أكشن‪ .‬يقرر فيه راث أن‬ ‫ي �ت��رك ال �ع �م��ل وي �ع �ت��زل ليعيش‬ ‫بهدوء‪ ،‬دون أن يعلم أن هناك قات ًال‬ ‫آخر شا ًّبا هو ميجل بني (أنتونيو‬ ‫بانديراس)‪ ،‬يضعه هد ًفا له يريد‬ ‫التخلص م�ن��ه؛ ليخلو ل��ه اجلو‬ ‫ويصير أه��م وأشهر قاتل‪ ،‬فلمن‬ ‫ستكون الغلبة؟‬

‫جورج كلوني يحصل على البافتا‬

‫كما وعده امللحن محمود خيامي‬ ‫بإيصال رغبته‪.‬‬ ‫وق����ال‪« :‬ب��ت��م��ن��ى أع��م��ل دي���و مع‬ ‫الفنان املصري العاملي تامر‬ ‫حسني»‪ ،‬فرد خيامي‪:‬‬ ‫«إنشاء الله ببلغه‬ ‫ورب����ن����ا يوفق‬ ‫وي��ك��ون بينا‬ ‫جناح قريبا‬ ‫ح��ب��ي��ب��ي يا‬ ‫فراولة»‪.‬‬

‫املساء‬

‫‪21.00‬‬

‫دائما على اإللقاء املباشر ليحصل التفاعل املرغوب‪،‬‬ ‫لكي أكتسب إرادة متجددة في االستمرارية على البحث‬ ‫واإلبداع‪ ،‬واعتمادا على شهادة بعض النقاد والزجالني‬ ‫من زمالئي‪ ،‬أكدوا باإلجماع وبدون مغاالة‪ ،‬على أنني‬ ‫كنت رائدة ومدرسة جديدة في فن اإللقاء‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫ال��ط��رق الكالسيكية ال��ت��ي ك��ان ي���ؤ��ي بها الزجالون‬ ‫األوائ��ل قصائدهم‪ ،‬ومما أسعدني هو تأثير طريقتي‬ ‫في اإللقاء على بعض الزجالني املبتدئني‪ ،‬وإني فخورة‬ ‫بهذا اإلجناز وهذه اإلضافة النوعية للزجل املغربي‪.‬‬ ‫ ك��ان والزال الزجل مرتبطا تاريخيا بكل أن��واع فنون‬‫العيطة كثقافة شفوية‪ ،‬حيث الحظت بأنك متتحني منها‬ ‫قاموسك اللغوي في بعض األحيان‪ ،‬فهل كان اهتمامك‬ ‫منصبا فقط على م��ا ت��رك��ه رواة زج��ل العيطة‪ ،‬أم كنت‬

‫تغرفني من أجناس فنية وأدبية أخرى‪ ،‬وهل للعيطة فضل‬ ‫على الزجل؟‪.‬‬ ‫< ك��ان ال��ن��ص الزجلي ح��اض��را ب��ق��وة ف��ي ف��ن العيطة‬ ‫ولصيقا بها في غالب األحيان‪ ،‬يبدأ بارجتال يتضمن‬ ‫فكرة‪ ،‬فيعبر عنها بشكل فوري مغنى‪ ،‬لكن هذا ال مينع‬ ‫من أن هناك فاصال وجيزا بني الكلمة واللحن‪ ،‬فالزجل‬ ‫جنس أدبي والعيطة صنف غنائي‪ ،‬فمن الطبيعي أن‬ ‫يصبح الغناء قيمة مضافة ونوعية بالنسبة للنص‪،‬‬ ‫الذي اتخذ أشكاال متعددة في عالقته باللحن‪ ،‬سواء‬ ‫داخ��ل أو خ��ارج املغرب‪ ،‬ولهذا كان للغناء فضل على‬ ‫ال��ن��ص��وص ال��ش��ع��ري��ة‪ ،‬س���واء ك��ان��ت زج��ل��ي��ة ك��م��ا هي‬ ‫عليه في فن العيطة وط��رب اآلل��ة وامللحون‪ ،‬وأغاني‬ ‫ن��اس الغيوان‪ ..‬أو شعرا أكادمييا بالنسبة لألنواع‬ ‫الغنائية األخ���رى‪ ،‬مم��ا يسهل انتشار وحفظ الشعر‬ ‫عبر الغناء‪ ،‬الذي أصبح يقتحم كل األمكنة‪ ،‬سواء في‬ ‫املنزل عبر الراديو والتلفزة‪ ،‬أو خارجه في احلافالت‬ ‫والسيارات والشاحنات‪ ...‬و املالحظة التي سجلتها‬ ‫في إطار التحوالت االجتماعية والفكرية‪ ...‬هي ضرورة‬ ‫االنخراط في تطور الزجل للخروج به من منطيته في‬ ‫عالقته باألغنية‪ ،‬مع االعتماد طبعا على اإلرث الثقافي‬ ‫وال��ت��راث��ي بتراكماته الغنية‪ ،‬خ��اص��ة أن اهتمامات‬ ‫الشباب اتخذت مسارا مغايرا على مستوى الذوق‪،‬‬ ‫فاستطاعوا بدورهم إب��داع لغة جديدة للتواصل عبر‬ ‫موسيقى «ال��راب»‪ ،‬وملا ال ميكن أن نعتبر ما يكتبونه‬ ‫زجال؟ ولهذا فالزجل اتخذ أشكاال متباينة‪ ،‬يجب فقط‬ ‫تصنيف وحتديد نوعيتها‪.‬‬ ‫أم��ا فيما يخص ال��ق��ام��وس ال���ذي اع��ت��م��دت عليه في‬ ‫نصوصي الزجلية‪ ،‬فيبقى إقليميا مرتبطا بضاحية‬ ‫بني احسن شراردة ناحية الغرب‪ ،‬لكنه ليس محدودا‬ ‫في املعنى‪ ،‬ألنني أتقاسمه مع قاموس القبائل املغربية‬ ‫األخ��رى‪ ،‬وكنت غالبا ما أق��وم بزيارات مع وال��دي في‬ ‫طفولتي ل��ل��م��واس��م واألع�����راس ال��ب��دوي��ة‪ ،‬فبقيت كل‬ ‫العناصر املكونة لهذه التجمعات راسخة في ذهني منها‬ ‫(احللقة‪ ،‬التبوريضة‪ ،‬الغناء‪ ،‬اخليام والذبيحة‪ ،)...‬لذلك‬ ‫كانت جل قصائدي بؤرة لكل هذه الطقوس مبشاهدها‬ ‫ومعانيها‪.‬‬

‫ت��أل��ق��ت ال��ف��ن��ان��ة امل��غ��رب��ي��ة دنيا‬ ‫باطما خالل حفل غنائي أحيته في‬ ‫سلطنة عمان ضمن فعاليات مهرجان‬ ‫األغنية العمانية‪ .‬من ناحية أخرى‪،‬‬ ‫سجلت دنيا باطما حلقة من برنامج‬ ‫«محبوبي أنا» مع الفنانة الكويتية‬ ‫نوال‪ ،‬وقد نشرت جنمة آرب أيدول‬ ‫صور ًا من كواليس التصوير‪.‬‬

‫تصويت اجلمهور يقصي فريق «انتوراج» املغربي اجلزائري من نهائيات «آرب غوت تالنت»‬ ‫سميرة عثماني‬

‫ل��م ت��ص��ب نتيجة التصويت‬ ‫النهائي لصالح فريق «أنتوراج»‬ ‫من املغرب واجلزائر لينتقل إلى‬ ‫النهائيات خ�لال احللقة الثالثة‬ ‫م��ن ال��ع��روض املباشرة لبرنامج‬ ‫«آرب غوت تالنت»‪ ،‬الذي يبث على‬ ‫شاشة ال��ـ«إم بي سي ‪ ،»4‬بالرغم‬ ‫من األداء الراقص املمتع للفريق‪،‬‬ ‫ال����ذي م���زج ف��ي��ه ب�ي�ن املوسيقى‬ ‫الشرقية واألداء الغربي الراقص‬ ‫للراب‪ ،‬حتى إن العميد‪ ‬علي جابر‬ ‫وقف‪ ‬للفريق حتية لهم على األداء‬ ‫ال��رائ��ع‪ ،‬وق���ال حلمي ل��ه��م‪ :‬إنتو‬ ‫عفاريت»‪.‬‬ ‫ووق����ف ال��ف��ري��ق امل���ذك���ور مع‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة ج��ن��ي��ف��ر ج�����راوت في‬ ‫دائ���������رة اخل����ط����ر ب���ع���د حصول‬ ‫التونسي لطفي ب��وس��ي��درا على‬

‫أع��ل��ى ن��س��ب��ة ت��ص��وي��ت وحجزه‬ ‫مقعدا في النهائيات إل��ى جانب‬ ‫مواهب احللقات الفارطة‪.‬‬ ‫آراء جلنة التحكيم انقسمت‬ ‫ب�ي�ن امل��وه��ب��ت�ين‪ ،‬ف��ص��وت ناصر‬ ‫ال��ق��ص��ب��ي وع���ل���ي ج���اب���ر لفريق‬ ‫«أن��ت��وراج»‪ ،‬فيما اختارت جنوى‬ ‫ك����رم وأح���م���د ح��ل��م��ي األمريكية‬ ‫جراوت‪ ،‬لتتم العودة إلى تصويت‬ ‫اجلمهور للمرة األولى في تاريخ‪ ‬‬ ‫البرنامج‪ ،‬حيث أنقذ هذا األخير‬ ‫جينيفير جراوت‪.‬‬ ‫وش����ارك ف��ي احل��ل��ق��ة الثالثة‬ ‫م���ن ال��ت��ص��ف��ي��ات ك���ل م���ن عيسى‬ ‫النجم‪ ،‬هدير احلامي‪ ،‬جاد هالل‪،‬‬ ‫حسن بخيت وفريق ت��وام‪ ،‬وكان‬ ‫مم��ث�لا ل��ل��م��غ��رب‪ ،‬لكنه أخ��ف��ق في‬ ‫حجز مقعده في النهائيات‪ ،‬بعد‬ ‫حصوله على أدنى نسبة تصويت‬ ‫من طرف اجلمهور‪ ،‬فيما انهالت‬

‫التعليقات السلبية على عرضه‬ ‫من طرف جلنة التحكيم‪.‬‬ ‫يذكر أن احللقة األول��ى من‬ ‫ت��ص��ف��ي��ات «أرب غ���وت تالنت»‬ ‫ش��ه��دت م��ش��ارك��ة ‪ 8‬متسابقني‬ ‫أي���ض���ـً���ا‪ ،‬ت���أه���ل م��ن��ه��م فريق‬ ‫ال��ع��ج��ائ��ز مل��رح��ل��ة النهائيات‬ ‫ب���ت���ص���وي���ت اجل����م����ه����ور‪ ،‬فيما‬ ‫فاضلت جلنة التحكيم املكونة‬ ‫م��ن أح��م��د حلمي وجن���وى كرم‬ ‫ون��اص��ر القصبي وعلي جابر‪،‬‬ ‫فيما بني محمد الديري وفريق‬ ‫ديو ميري من املغرب وأكرانيا‪،‬‬ ‫ل��ك��ن جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م اختارت‬ ‫محمد ال��دي��ري بإجماع‪ ،‬بينما‬ ‫تأهل للنهائيات خ�لال احللقة‬ ‫الثانية من البرنامج ندير عمار‬ ‫بتصويت اجلمهور‪ ،‬واختارت‬ ‫جلنة التحكيم «شريفني تروب»‬ ‫من املغرب‪.‬‬


‫فالحو تعاونية احلليب مبراكش يحتجون ضد اإلقصاء والتهميش‬ ‫طالبوا باسترجاع حقوقهم المادية وكرامتهم المهدورة‬

‫مراكش‪ :‬عزيز العطاتري‬

‫مراكش‬

‫في تصعيد الحتجاجاتهم‪ ،‬اصطحب‬ ‫مئات احملتجني من الفالحني واملنخرطني‬ ‫ف��ي ت��ع��اون��ي��ة احل��ل��ي��ب اجل��ي��د مبراكش‪،‬‬ ‫أط��ف��ال��ه��م ل��ل��م��ش��ارك��ة ف��ي الوقفة‪،‬‬ ‫التي نظموها‪ ،‬السبت املاضي‬ ‫أم���ام مقر ال��ش��رك��ة‪ ،‬بعد عدم‬ ‫ت��وص��ل��ه��م ب���أج���وره���م ملدة‬ ‫زادت ع��ن خ��م��س��ة أشهر‪.‬‬ ‫وق��د ش���ارك ف��ي الوقفة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة املئات‬ ‫م��ن املتظاهرين من‬

‫‪20‬‬

‫الفالحني والعمال واملنخرطني‪ ،‬قبل أن يلتحق‬ ‫بهم حقوقيون‪ ،‬ميثلون الفرع احمللي للهيئة‬ ‫الوطنية حلماية املال العام باملغرب‪ ،‬واجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬فرع مراكش‪.‬‬ ‫"حقوقي حقوقي دم في عروقي‪ ،‬لن أنساها‬ ‫ولو أعدموني"‪ ،‬كان هذا غيض فيض الشعارات‬ ‫التي صدحت بها حناجر الفالحني واملنخرطني‬ ‫وأبنائهم الصغار‪ ،‬فقد غصت جنبات شركة‬ ‫إنتاج احلليب اجليد‪ ،‬التي صارت تتخبط في‬ ‫مشاكل مالية‪ ،‬جراء االختالالت‪ ،‬التي عرفتها‬ ‫ال��ش��رك��ة‪ ،‬وال��ت��ي ال زال���ت التحقيقات جارية‬ ‫م��ت��أخ��رة م��ن ق��ب��ل ال��ف��رق��ة ال��وط��ن��ي��ة للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة مب��دي��ن��ة ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ب��ع��د أن‬

‫تقدم فرع الهيئة الوطنية حلماية املال العام‬ ‫باملغرب بشكاية في املوضوع‪ ،‬كشف خاللها‬ ‫عن معطيات وأرقام خطيرة ستطيح بال شك‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ال��ة تعميق ال��ب��ح��ث‪ ،‬ببعض األسماء‬ ‫والشخصيات املعروفة مبدينة مراكش‪.‬‬ ‫وق��د حمل محمد الغلوسي‪ ،‬رئيس فرع‬ ‫الهيئة الوطنية حلماية امل��ال العام باملغرب‬ ‫ف��ي كلمة ألقاها خ�لال االعتصام ال��ذي دخل‬ ‫فيه املئات من الفالحني واملنخرطني‪ ،‬كال من‬ ‫وال��ي جهة مراكش تانسيفت احل��وز‪ ،‬وعزيز‬ ‫أخ��ن��وش‪ ،‬وزي���ر ال��ف�لاح��ة وال��ص��ي��د البحري‪،‬‬ ‫مسؤولية رفع الظلم اإلنساني والقانوني عن‬ ‫"هذه الفئة التي ال حول وال قوة لها"‪ ،‬مشيرا‬

‫تنظيم عروض في املجال الفالحي باخلميسات‬ ‫حلت ي��وم اخلميس املاضي بجماعة خميس سيدي يحيى بإقليم اخلميسات‪،‬‬ ‫قافلة املجمع الشريف للفوسفاط للحبوب والقطاني ‪ ،2013‬التي ينظمها املجمع الشريف‬ ‫للفوسفاط بشراكة مع وزارة الفالحة والصيد البحري وثالث شركات موزعة لألسمدة على‬ ‫الصعيد الوطني والدولي‪.‬‬ ‫وعرفت محطة آيت واح��ي‪ ،‬قبيلة املناضل احلقوقي املرحوم إدري��س بنزكري‪،‬‬ ‫حضورا كبيرا للفالحني‪ ،‬حيث تابع أنشطتها أزيد من ‪ 1000‬فالح وفالحة وبعض التقنيني‪،‬‬ ‫ومتيزت بتقدمي عروض معززة بأفالم قصيرة تهم املجال الفالحي شدت انتباه كبار وصغار‬ ‫الفالحني‪ ،‬وجرى تسليط الضوء على املسارات التقنية لزراعة احلبوب والقطاني وتركيبات‬ ‫األسمدة‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫إلى أن مشكل هذه التعاونية "يتفاقم يوما بعد‬ ‫يوم"‪ .‬وأشار الغلوسي‪ ،‬إلى الطابع اإلنساني‬ ‫واالجتماعي لقضية عمال وفالحي تعاونية‬ ‫احلليب‪ ،‬على اعتبار أن للعديد منهم ديون‬ ‫متراكمة وواجبات أسرية‪ ،‬تزداد حدتها كلما‬ ‫م��رت األي���ام وال��ش��ه��ور‪ .‬ووج��ه املتحدث نداء‬ ‫عاجال إلى كل املسؤولني محليا ومركزيا من‬ ‫أجل التدخل لوضع حد ملأساة إنسانية ملئات‬ ‫األسر‪ ،‬مؤكدا على أن املواطن ميكنه أن يسمح‬ ‫في عدد من أشياء إال املساس بقوته اليومي‪،‬‬ ‫وح��رم��ان��ه م��ن األج���ر‪ ،‬ال���ذي يساهم ف��ي هدر‬ ‫كرامته اإلنسانية‪.‬‬ ‫وأوض��ح املتحدث أن تغاضي املسؤولني‬

‫عن هذا امللف اخلطير‪ ،‬والذي قدمت في شأنه‬ ‫شكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة‬ ‫االستئناف مبراكش‪ ،‬قبل أن يحيلها األخير‬ ‫على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‪ ،‬من‬ ‫شأنه تفجير مأساة إنسانية وغضب شديد‪،‬‬ ‫خصوصا وأن بعض العمال دخلوا في دعاوى‬ ‫قضائية تتعلق بالطالق‪ ،‬في حني قدمت شكاية‬ ‫ضد بعضهم تخص دي��ون متراكمة جعلتهم‬ ‫مهددين بالسجن‪.‬‬ ‫كما أن البعض اآلخ���ر ي��ص��ارع أمراضا‬ ‫مزمنة تتطلب عناية طبية خ��اص��ة‪ ،‬كما أن‬ ‫أطفال بعضهم صاروا مهددين مبغادرة مقاعد‬ ‫الدراسة‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬

‫أمام المجلس الجماعي ثمانية أشهر الستعادتها‬

‫الدارالبيضاء في امتحان عسير لتحفيظ جميع ممتلكاتها‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫لم يبق أمام عمدة الدارالبيضاء‪،‬‬ ‫محمد ساجد‪ ،‬وأغلبيته املسيرة من‬ ‫م��ب��رر لفتح م��ل��ف ممتلكات املدينة‬ ‫بكل جدية وطي هذه القضية بصفة‬ ‫نهائية‪ ،‬فبعد انتظار طويل ستصبح‬ ‫جميع ممتلكات املدينة‪ ،‬التي كانت‬ ‫بحوزة اجلماعات السابقة قبل نظام‬ ‫وح����دة امل��دي��ن��ة ف���ي م��ل��ك��ي��ة املجلس‬ ‫اجلماعي احلالي‪ ،‬وهي خطوة شكلت‬ ‫ف��ي الفترة األخ��ي��رة مطلبا أساسيا‬ ‫بالنسبة إل���ى ب��ع��ض أع��ض��اء جلنة‬ ‫مراجعة العقود واالم��ت��ي��ازات‪ ،‬التي‬ ‫كانت تصر على ض��رورة نقل امللكية‬ ‫إل��ى مجلس املدينة م��ن أج��ل اتخاذ‬ ‫القرارات املناسبة بخصوص طريقة‬ ‫تدبير هذه املمتلكات‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر ل��ـ "امل��س��اء"‪" :‬حاليا‬ ‫ليس هناك أي مبرر أو عائق أمام‬ ‫جماعة الدارالبيضاء من أجل حتفيظ‬ ‫جميع املمتلكات التي كانت في ملكية‬ ‫اجلماعات السابقة‪ ،‬فالكرة اآلن في‬ ‫مرمى العمدة‪ ،‬محمد ساجد‪ ،‬في حالة‬ ‫إذا كانت هناك فعال إرادة حقيقية‬ ‫لطي هذه الصفحة"‪ ،‬وأضاف أنه البد‬ ‫من استغالل فرصة السماح بتحفيظ‬ ‫ممتلكات املدينة باملجان‪ ،‬على أساس‬ ‫أن���ه ك���ان األم���ر ي��ح��ت��اج امل�لاي�ين من‬ ‫السنتيمات لتحفيظ بقعة أرضية‬ ‫صغيرة‪.‬‬ ‫وأوض����ح امل��ص��در ذات���ه أن���ه بعد‬ ‫عملية التحفيظ ال يجب على املجلس‬ ‫أن ينهج م��ن جديد طريق البيع أو‬ ‫التفويت‪ ،‬ألن املدينة في حاجة إلى‬

‫املواطن‬ ‫البي�ضاوي‬ ‫من حقه‬ ‫معرفة ما‬ ‫يجري يف‬ ‫ممتلكاته‬ ‫ومن هي‬ ‫اجلهات‬ ‫التي ت�ستغلها‬ ‫وملاذا‬ ‫الدارالبي�ضاء‬ ‫فقرية‬

‫)كرمي فزازي(‬

‫الدار البيضاء‬

‫كل شبر‪ ،‬إلجناز املشاريع التنموية‬ ‫ال��ت��ي ي��ن��ت��ظ��ره��ا ال��س��ك��ان بفارغ‬ ‫ال��ص��ب��ر‪ ،‬وق����ال‪" :‬أع��ت��ق��د أن جميع‬ ‫املمتلكات التي تتوفر عليها املدينة‬ ‫البد أن تبقى في ملكيتها وال يتم‬

‫اتخاذ أي ق��رار لتفويتها أو بيعها‪،‬‬ ‫ألن املدينة في حاجة ماسة إلى جميع‬ ‫هذه املمتلكات‪ ،‬والبد أيضا من القيام‬ ‫مبجهود كبير من قبل تقنيي اجلماعة‬ ‫لضبط ع��دد ه��ذه املمتلكات والقيام‬

‫فورا بتحفيظها"‪.‬‬ ‫وأمام مدينة الدارالبيضاء ثمانية‬ ‫أش��ه��ر ل��ط��ي ه���ذه ال��ص��ف��ح��ة بصفة‬ ‫كلية وإال ستجد نفسها م��ن جديد‬ ‫في بداية الطريق‪ ،‬وفي هذا السياق‬

‫يقول مصدر من داخل جلنة مراجعة‬ ‫العقود واالمتيازات‪" :‬أمامنا ثمانية‬ ‫أش��ه��ر لتحفيظ ج��م��ي��ع املمتلكات‪،‬‬ ‫لتوفير موارد مالية لفائدة اجلماعة"‪،‬‬ ‫وأض���اف أن م��ن الصعب ج��دا جرد‬ ‫جميع امل��م��ت��ل��ك��ات ف��ي ه���ذه الفترة‪،‬‬ ‫على اعتبار أن هناك بعض امللفات‬ ‫تعود إلى بداية القرن املنصرم‪ ،‬وقال‬ ‫"القضية صعبة جدا‪ ،‬ولكن إذا توفرت‬ ‫اإلرادة السياسية احلقيقية لطي هذه‬ ‫الصفة‪ ،‬ف��األم��ر سيتحقق‪ ،‬فاملواطن‬ ‫البيضاوي من حقه معرفة ما يجري‬ ‫في ممتلكاته ومن هي اجلهات التي‬ ‫تستغلها‪ ،‬وملاذا الدارالبيضاء فقيرة‪،‬‬ ‫علما أن��ه��ا غنية بفضل املمتلكات‬ ‫الكثيرة التي تتوفر عليها"‪.‬‬ ‫وح���������������اول م����ج����ل����س م����دي����ن����ة‬ ‫الدارالبيضاء في آخر دورة أن يخفف‬ ‫من حدة االحتقان ال��ذي يعرفه ملف‬ ‫امل��م��ت��ل��ك��ات‪ ،‬وذل���ك ع��ب��ر ف��س��خ عقود‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن امل���راف���ق‪ ،‬إال أن هذه‬ ‫اخلطوة لم تكن كافية من أجل إسكات‬ ‫بعض األصوات املطالبة بفتح جميع‬ ‫امللفات ف��ي ال��وق��ت احل��ال��ي واتخاذ‬ ‫التدابير الالزمة لهذا الغرض‪.‬‬ ‫وفي حالة إذا ما استطاع املجلس‬ ‫اجلماعي حتفيظ ممتلكاته في الفترة‬ ‫احملددة‪ ،‬فإن ذلك سيساعد على توفير‬ ‫م��وارد مالية مهمة خلزينة اجلماعة‬ ‫احلضرية‪ ،‬اعتبارا للرصيد العقاري‬ ‫الهام الذي تتوفر عليه‪ ،‬كما ستمكنها‬ ‫م���ن ت��ص��ف��ي��ة ال��وض��ع��ي��ات العالقة‬ ‫وتسوية ملفاتها‪ ،‬سواء جتاه الدولة‬ ‫أو جتاه اخلواص‪ ،‬مما سيساهم في‬ ‫تيسير وف���اء اجلماعة بالتزاماتها‬ ‫املوروثة عن اجلماعات السابقة‪.‬‬

‫اعتصام رجال التعليم بجهة كلميم السمارة أمام مقر األكادميية احتجاج سكان «أوالد مبارك» بالقنيطرة للمطالبة بالسكن الالئق‬ ‫ف��إن حالة م��ن القلق‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫وال����ت����ذم����ر تسود‬ ‫أوس�������اط الشغيلة‬ ‫اع���������ت���������ص���������م‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة بصفة‬ ‫مجموعة م��ن رجال‬ ‫ع��ام��ة والناجحني‬ ‫التعليم املتضررين‬ ‫ب����ص����ف����ة خ����اص����ة‪،‬‬ ‫ب�����ج�����ه�����ة كلميم‬ ‫ب����س����ب����ب إج�����ه�����از‬ ‫ال�����س�����م�����ارة‪ ،‬ي���وم‬ ‫املاضي‪ ،‬كلميم‬ ‫األكادميية على أحد‬ ‫اخل��م��ي��س‬ ‫مكاسبهم املشروعة‪.‬‬ ‫أم����ام م��ق��ر أكادميية‬ ‫وج�����اء االع���ت���ص���ام‪ ،‬حسب‬ ‫التعليم احتجاجا على حرمان‬ ‫ن��س��اء ورج����ال التعليم باجلهة البيان‪ ،‬بعد فشل كل االتصاالت‬ ‫م��ن الترخيص ال���ذي ي��خ��ول لهم مع إدارة األكادميية حلل املشكل‪،‬‬ ‫اج��ت��ي��از االم��ت��ح��ان��ات الشفوية وفي ظل غياب مدير األكادميية‪.‬‬ ‫ل��ول��وج امل���راك���ز اجل��ه��وي��ة ملهن وف���ي ن��ف��س ال���ص���دد ح��م��ل بيان‬ ‫التربية والتكوين‪ .‬وحسب بيان امل��ك��ت��ب اجل��ه��وي وزي���ر التربية‬ ‫للمكتب اجلهوي للنقابة الوطنية‪ ،‬الوطنية والتكوين املهني تبعات‬ ‫املنضوية حتت لواء الكنفدرالية ه��ذا األج��راء املنافي ملبدأ تكافؤ‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��ل��ش��غ��ل بكلميم‪ ،‬الفرص بني جميع رجال التعليم‪،‬‬ ‫ت��وص��ل��ت "امل���س���اء" بنسخة منه‪ ،‬كما استغرب التقليص الذي شهده‬

‫عدد املناصب املتبارى عليها من‬ ‫‪ 8000‬إلى ‪ 3901‬منصب الصادر‬ ‫عن احلكومة ووزارتها الوصية‬ ‫على قطاع التعليم‪.‬‬ ‫وص������������رح م������ص������در م���ن‬ ‫امل��ع��ت��ص��م�ين ل�����ـ"امل�����س�����اء" ب���أن‬ ‫االع��ت��ص��ام ال���ذي ش���ارك ف��ي��ه ما‬ ‫ي��ق��ارب عشرين أس��ت��اذا قادمني‬ ‫م��ن ط��اط��ا و ط��ان��ط��ان وكلميم‪،‬‬ ‫ممن توفقوا بنجاح في اجتياز‬ ‫االمتحان الكتابي لولوج املركز‬ ‫املهني ألساتذة التعليم الثانوي‬ ‫ال��ت��أه��ي��ل��ي‪ ،‬م��س��ت��م��ر إل����ى حني‬ ‫التوصل إلى حل إيجابي‪ ،‬ومن‬ ‫أج����ل ال��ض��غ��ط ع��ل��ى امل���س���ؤول‬ ‫األول بأكادميية كلميم السمارة‪،‬‬ ‫للتوقيع على تراخيص السماح‬ ‫لهم باجتياز االمتحان الشفوي‬ ‫املطلوب‪.‬‬

‫ال����ع����ش����وائ����ي ل��ل��أراض�����ي‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫ال��س�لال��ي��ة وه���ض���م حقوق‬ ‫ال���س�ل�ال���ي�ي�ن وجعلهم‬ ‫ن��ظ��م ف����رع منطقة‬ ‫يعيشون حالة من الفقر‬ ‫أوالد م��ب��ارك للرابطة‬ ‫وال��ع��وز‪ ،‬وع��دم منحهم‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة للمواطنة‬ ‫س��ك��ن��ا الئ��ق��ا م��ق��اب��ل ما‬ ‫وح�����ق�����وق اإلن�����س�����ان‪،‬‬ ‫أسموه بـ"السلب" الذي‬ ‫مبدينة القنيطرة وقفة‬ ‫ت��ع��رض��ت ل��ه أراضيهم‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي��ة اخلميس‬ ‫حل����ل م���ش���ك���ل السكن‬ ‫امل����اض����ي أم������ام والي����ة‬ ‫جهة الغرب اشراردة بني القنيطرة الصفيحي‪ ،‬ال��ذي تسببت‬ ‫ف��ي��ه ال��س��ل��ط��ات املتعاقبة‬ ‫أح���س���ن‪ ،‬وذل�����ك للتنديد‬ ‫باملشاكل التي تعانيها املنطقة وعدم على إقليم القنيطرة‪.‬‬ ‫واح��ت��ج امل��ت��ض��ررون املساندون‬ ‫استجابة املسؤولني احملليني ملطالب‬ ‫ال��س��اك��ن��ة امل��ت��ض��ررة‪ ،‬ال��ت��ي وجهت من طرف الرابطة املغربية للمواطنة‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن امل���راس�ل�ات ح���ول جملة وح��ق��وق اإلن���س���ان ع��ل��ى ض���رب حق‬ ‫من اخلروقات التي تعرفها اجلماعة امل���ش���ارك���ة ف����ي حت���دي���د السياسة‬ ‫ال���س�ل�ال���ي���ة‪ ،‬ل��ك��ن ل���م جت���د بشأنها وال����ب����رام����ج ال��س��ك��ن��ي��ة م����ن ط���رف‬ ‫امل��واط��ن�ين‪ ،‬خ��ص��وص��ا س��اك��ن��ة مدن‬ ‫جوابا‪.‬‬ ‫وتتمثل أهم املشاكل التي بسببها الصفيح املستفيدة واملجتمع املدني‬ ‫خرج السكان لالحتجاج في التسيير وال���س�ل�ال���ي�ي�ن ب��ص��ف��ت��ه��م أصحاب‬

‫كالم الصورة‬

‫انتظر مواطون بي�ضاويون يوم اجلمعة املا�ضي �أزيد من �ساعة لبعث ر�سالة بوكالة الربيد باحلي احل�سني‪ ،‬وهو الأمر‬ ‫(كرمي فزازي)‬ ‫الذي �أثار ا�ستياء غالبيتهم ب�سبب تدين م�ستوى اخلدمات‪.‬‬

‫األراضي األصليني‪.‬‬ ‫م����ن ج��ه��ت��ه��ا ن������ددت ال���راب���ط���ة‬ ‫بـ"التهميش" ال���ذي ي��ط��ال اإلدارات‬ ‫وامل��ص��ال��ح ال�لام��رك��زي��ة ف��ي حتديد‬ ‫ال���ب���رام���ج‪ ،‬ف���ي ت��ن��اق��ض ص����ارخ مع‬ ‫سياسة القرب‪ ،‬منددة أيضا بانعدام‬ ‫املرافق االجتماعية للبرامج السكنية‬ ‫البديلة‪ .‬وطالب السكان املتضررون‬ ‫مب��ن��ط��ق��ة أوالد م���ب���ارك بالقنيطرة‬ ‫بضرورة الدفاع عن مطالبهم لنيل‬ ‫حقهم من العيش الكرمي‪ ،‬وذلك بتوفير‬ ‫احل��ق��وق االق��ت��ص��ادي��ة واالجتماعية‬ ‫(الصحة‪ -‬السكن الالئق‪ -‬التعليم‪-‬‬ ‫ال��ش��غ��ل‪ ،)...-‬مطالبني بفتح حوار‬ ‫عاجل مع والي اجلهة حول مطالبهم‪،‬‬ ‫رافضني كل التفويتات التي تتم دون‬ ‫اس��ت��ش��ارة ذوي احل��ق��وق‪ ،‬مطالبني‬ ‫ب��ت��وف��ي��ر س��ك��ن الئ���ق ل��ن��س��اء ورجال‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��س�لال��ي��ة مبنحهم بقعا‬ ‫أرضية عوض املستحقات املالية‪.‬‬

‫جلان جديدة ملعاجلة مشاكل التربية والتكوين باخلميسات‬

‫وأع������وان احل���راس���ة ع��ل��ى ص��ع��ي��د كل‬ ‫بنعيادة احلسن‬ ‫ج��م��اع��ة وال��ق��ي��ام ح��س��ب اإلمكانيات‬ ‫املتاحة باملبادرات إلصالحها والسهر‬ ‫ستتكلف جلنة إقليمية مت إحداثها‬ ‫على حمايتها من خالل املساهمة في‬ ‫م���ؤخ���را‪ ،‬ب���دراس���ة امل��ش��اك��ل املرتبطة‬ ‫وضع وتنفيذ وتتبع املخطط اجلماعي‬ ‫بقطاع التربية والتكوين بغرض إيجاد‬ ‫لتنمية التعليم‪ ،‬ودعم املشاريع املنبثقة‬ ‫ال��وس��ائ��ل وال��س��ب��ل الكفيلة للنهوض‬ ‫ع��ن ه���ذا امل��خ��ط��ط وم��واك��ب��ة مجالس‬ ‫ب��أوض��اع امل��ؤس��س��ات التعليمية‬ ‫مع الخميسات‬ ‫تدبير املؤسسات وتشجيع مبادرات‬ ‫ات���خ���اذ ال��ت��داب��ي��ر ال��ل�ازم����ة لتشجيع‬ ‫التمدرس‪ ،‬خاصة في أوساط الفئات املعوزة بالعالم الفعاليات احمللية مع إعداد تقارير أسبوعية عن سير‬ ‫القروي بتوفير النقل املدرسي‪ ،‬إضافة إلى دراسة العمليات املرتبطة بهذه اللجن ورفعها إلى اللجنة‬ ‫احلاجيات األساسية كتزويد املؤسسات التعليمية اإلقليمية‪.‬‬ ‫وكان أحمد احلفار النائب اإلقليمي لوزارة التربية‬ ‫بالكهرباء وقنوات الصرف الصحي وغيرها‪.‬‬ ‫ويرأس اللجنة اإلقليمية عامل اإلقليم‪ ،‬وتضم كال الوطنية باخلميسات قد أكد خالل اليوم التواصلي‬ ‫من رئيس املجلس اإلقليمي والنائب اإلقليمي لوزارة الذي نظم مؤخرا باخلميسات‪ ،‬أنه رغم املجهودات‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬املدير اإلقليمي للتجهيز والنقل‪ ،‬التي تقوم بها النيابة اإلقليمية من خالل تسخير‬ ‫املندوبية اإلقليمية للتعاون الوطني‪ ،‬املدير اإلقليمي جميع اإلم��ك��ان��ي��ات امل��ت��اح��ة وب���ذل ك��ل املجهودات‪،‬‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب واملندوبية فإنها لم تتمكن من فتح عدد من الداخليات بسيدي‬ ‫اجلهوية للتكوين املهني‪ ،‬وأعطيت الصالحية لرئيس عبد ال��رزاق وح��ودران وجمعة مول البالد وواملاس‬ ‫اللجنة الستدعاء ممثلني عن القطاعات احلكومية بسبب ع��دم ربطها بشبكة الكهرباء وامل��اء الصالح‬ ‫املعنية قصد املشاركة في أشغال هذه اللجنة التي للشرب من جهة أو عدم توفر النقل املدرسي من جهة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬مشيرا إل��ى أن ع��ددا من املشاريع متوقفة‪،‬‬ ‫يجب عليها أن تعقد اجتماعاتها بصفة مستمرة‪.‬‬ ‫وم���وازاة مع إح��داث اللجنة اإلقليمية‪ ،‬أحدثت بسبب مشاكل متعلقة باألرض ورخصة البناء وهي‬ ‫جلان أخرى محلية على مستوى كل جماعة يترأسها اآلن ف��ي ح��اج��ة إل��ى تسوية وضعيتها القانونية‬ ‫رئيس الدائرة‪ ،‬وتضم ممثال عن نيابة وزارة التربية خ��ص��وص��ا ببلدية اخل��م��ي��س��ات (ث��ان��وي��ة املوحدين‬ ‫الوطنية ومفتش املنطقة وممثال عن جمعيات أمهات التأهيلية وم��درس��ة بتجزئة بلميلودي)‪ ،‬وببلدية‬ ‫وآب����اء ال��ت�لام��ي��ذ ب��غ��رض تتبع ح���االت املؤسسات تيفلت (مدرسة الدالية وثانوية تيفلت اإلعدادية)‪،‬‬ ‫التعليمية عن قرب ودراسة املشاكل املتعلقة بقطاع وب��س��ي��دي ع�ل�ال ال��ب��ح��راوي‪ ،‬ث��ان��وي��ة س��ي��دي عالل‬ ‫التربية والتكوين واخلصاص في األط��ر التربوية البحراوي التأهيلية‪.‬‬


‫شركة «آلزا» للنقل تبدأ عملها بطنجة على وقع اإلضرابات‬ ‫السكان وصفوا أسطول «المرحلة االنتقالية» بـالخردة‬

‫حمزة املتيوي‬ ‫ب����دأت ش��رك��ة ال��ن��ق��ل احلضري‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة "آل�����زا" ع��م��ل��ه��ا رسميا‬ ‫مبدينة طنجة‪ ،‬على وق��ع املشاكل‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ق���رر ال��ع��م��ال املنتقلون‬ ‫إليها من شركة "أوطاسا"‬ ‫خوض إضراب عن العمل‬ ‫يومي اجلمعة والسبت‬ ‫امل��اض��ي�ين‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على ما وصفوه بـ‬ ‫"ت��راج��ع" الشركة‬ ‫وامل�������ج�������ل�������س‬

‫اجلماعي عن التزاماتهما السابقة‪.‬‬ ‫واض��ط��ر رئ��ي��س امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫ف���ؤاد ال��ع��م��اري‪ ،‬وامل��دي��ر ال��ع��ام لشركة‬ ‫"آل��زا" باملغرب‪ ،‬وامل��دي��ر احمللي للشركة‬ ‫بطنجة‪ ،‬إلى مجالسة املمثلني النقابيني‬ ‫للعمال طيلة يومي اجلمعة والسبت‪،‬‬ ‫ف���ي م��ح��اول��ة ل��ث��ن��ي��ه��م ع���ن االستمرار‬ ‫ف��ي إض��راب��ه��م‪ ،‬تزامنا م��ع ب��دء الشركة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة اجل���دي���دة ع��م��ل��ه��ا بطنجة‬ ‫رسميا أمس األح��د‪ ،‬وهو ما مت بالفعل‬ ‫بعد استجابة الشركة واملجلس لطلبات‬ ‫العمال‪.‬‬ ‫وتضمنت مطالب العمال عدة نقاط‪،‬‬

‫ــــــات‬ ‫طنجة‬

‫ف��ي مقدمتها احل��ق ف��ي االس��ت��ف��ادة من‬ ‫اس��ت��م��راري��ة العمل بسنوات األقدمية‪،‬‬ ‫باعتبارهم تابعني لشركات مفوضة من‬ ‫مجلس امل��دي��ن��ة‪ ،‬ومستمرين ف��ي تأدية‬ ‫نفس العمل‪ ،‬باإلضافة إلى النقط املتعلقة‬ ‫باألجور وساعات العمل‪ ،‬كما كان العمال‬ ‫يحتجون على قرار الشركة إعادة توزيع‬ ‫مستخدميها بني املدن التي تتواجد بها‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر مبراكش وأكادير باإلضافة‬ ‫إلى طنجة‪.‬‬ ‫ومت وضع عقود عمل جديدة تتضمن‬ ‫ال��ب��ن��ود امل��ت��ف��ق ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬حت���ت إش���راف‬ ‫اجلماعة احلضرية واملمثلني النقابيني‬

‫للعمال‪ ،‬ليدخل عقد التدبير املفوض‬ ‫ل��ق��ط��اع ال��ن��ق��ل احل��ض��ري ل��ش��رك��ة "آل���زا"‬ ‫رسميا حيز التنفيذ ان��ط�لاق��ا م��ن أول‬ ‫أمس األحد ‪ 10‬نونبر‪ ،‬بعد ‪ 12‬سنة من‬ ‫احتكار شركة "أوط��اس��ا" للقطاع‪ ،‬رغم‬ ‫االنتقادات املوجهة لها‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬قامت شركة "آلزا"‬ ‫باستقدام الدفعة األول��ى من احلافالت‬ ‫السبعني التي ستقوم بواسطتها بتدبير‬ ‫قطاع النقل بطنجة حل��وال��ي ‪ 6‬أشهر‪،‬‬ ‫ويتعلق األم��ر بـ‪ 44‬حافلة اتضح أنها‬ ‫مستعملة‪ ،‬وأن ج���زءا منها م��ؤج��ر من‬ ‫شركة يوجد مقرها بإسبانيا‪ ،‬وهو األمر‬

‫الذي أثار سخط العديد من سكان املدينة‪،‬‬ ‫والذين كشفوا عنه عبر مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي واملواقع احمللية‪ ،‬إذ وصفوا‬ ‫حافالت األسطول بـ"اخلردة"‪.‬‬ ‫وك���ان رئ��ي��س املجلس اجل��م��اع��ي قد‬ ‫أوض���ح أن ال��ع��م��ل ب��األس��ط��ول احلالي‬ ‫لشركة "آل���زا" م��ؤق��ت‪ ،‬وسيستمر خالل‬ ‫"املرحلة االنتقالية" التي ستنتهي في‬ ‫ف��احت م��اي ‪ ،2014‬إذ ستكون الشركة‬ ‫اإلسبانية ملزمة بعد هذا التاريخ بالعمل‬ ‫بأسطول من احلافالت اجلديدة‪ ،‬حسب‬ ‫ما هو متضمن في العقد ال��ذي يربطها‬ ‫باجلماعة احلضرية‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫مائدة مستديرة في برشيد حول القطاع الصحي‬ ‫تنظم اجلمعية املغربية لتربية الشبيبة ف��رع مدينة برشيد مائدة مستديرة حول‬ ‫موضوع الوضع الصحي بإقليم برشيد‪ ،‬الواقع واإلكراهات‪ ،‬وذلك يوم اخلميس املقبل‪،‬‬ ‫وسيشارك في هذه املائدة مجموعة من الفعاليات املهتمة بالوضع الصحي في املدينة‪،‬‬ ‫ومن بينها املندوبية اإلقليمية للصحة واملستشفى اإلقليمي ببرشيد‪ ،‬ونقابات القطاع‬ ‫الصحي باإلقليم وجمعيات ممثلة للمجتمع املدني‪.‬‬ ‫وستكون هذه الندوة مناسبة للحديث عن الوضع الصحي في عاصمة والد حريز‪،‬‬ ‫خاصة أن هناك انتقادات شديدة لطريقة تدبير هذا القطاع وللخصاص الكبير الذي يعرفه‪،‬‬ ‫وهو ما ينعكس سلبا على صحة املواطنني‪ ،‬وسبق جلمعيات في برشيد أن طالبت بإعطاء‬ ‫األولية للقطاع الصحي باملدينة وإيجاد حلول للمشاكل التي يتخبط فيها‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكدوا أن الظالم ال يزال يخيم على الحي رغم مرور أكثر من ‪ 10‬أشهر من االنتظار والوعود‬

‫سكان يعقوب املنصور غاضبون بسبب «غياب مصابيح اإلنارة»‬ ‫املساء‬ ‫ب��ع��د أك��ث��ر م��ن ع��ش��رة أشهر‬ ‫من االنتظار والوعود‪ ،‬قرر سكان‬ ‫بعض أح��ي��اء يعقوب املنصور‬ ‫بالرباط توجيه شكاية مباشرة‬ ‫إلى عامل اإلقليم بغاية التدخل‬ ‫ف��ي أق���رب وق��ت حل��ل م��ا أسماه‬ ‫ال��س��ك��ان "م��ش��ك��ل��ة غ��ي��اب أعمدة‬ ‫اإلن�����ارة وامل��ص��اب��ي��ح ف��ي بعض‬ ‫الشوارع الرئيسة باحلي‪ ،‬كدوار‬ ‫الرجا في الله القريب من مقاطعة‬ ‫يعقوب املنصور"‪.‬‬ ‫وقال السكان في تصريحات‬ ‫متفرقة إن "املسؤولني عن تسيير‬ ‫ال��ش��أن احمل��ل��ي ب��احل��ي أعطونا‬ ‫وعودا منذ أكثر من عشرة أشهر‬ ‫ب���ش���أن ت��ث��ب��ي��ت أع���م���دة جديدة‬ ‫ببعض ال��ش��وارع‪ ،‬لكن دون أن‬ ‫يلتزموا بوعودهم"‪ ،‬مؤكدين في‬ ‫السياق نفسه أن��ه "ف��ي الشهور‬ ‫األول���ى جل��أن��ا بشكل ودي إلى‪ ‬‬ ‫املسؤولني وأخبرناهم بضرورة‬ ‫حل املشكل ملا يترتب عن ذلك من‬ ‫انعكاسات سلبية على السكان‪،‬‬ ‫وتلقينا وع��ودا مبعاجلة األمر‪،‬‬ ‫وتبني فيما بعد أن األمر يتعلق‬ ‫بسياسة للتسويف والتماطل"‪.‬‬ ‫وأبرز السكان املتضررون أن‬ ‫قرار مراسلة الوالي مباشرة‪ ،‬جاء‬

‫�أبرز ال�سكان‬ ‫املت�رضرون �أن‬ ‫قرار مرا�سلة‬ ‫الوايل مبا�رشة‪،‬‬ ‫جاء بعد �أن‬ ‫�أ�صبحت بع�ض‬ ‫ال�شوارع �أوكارا‬ ‫«لتفريخ‬ ‫مت�سكعي‬ ‫�آخر الليل‬ ‫وال�سكارى‬

‫الـــربـــاط‬

‫بعد أن أصبحت بعض الشوارع‬ ‫أوك���ارا "لتفريخ متسكعي آخر‬ ‫ال���ل���ي���ل وال���س���ك���ارى مستغلني‬ ‫األمكنة املظلمة"‪ ،‬موضحني أنه‬ ‫"في اآلون��ة األخيرة خيم الظالم‬ ‫على نقط متفرقة من احلي‪ ،‬فعلى‬ ‫سبيل املثال ال احلصر‪ ،‬هناك حي‬ ‫دوار الرجا في الله‪ ،‬حيث تعطلت‬ ‫ال���ع���ش���رات م���ن امل��ص��اب��ي��ح في‬ ‫الشهور األخيرة‪ ،‬وأخبرنا بذلك‬ ‫املسؤولني‪ ،‬لكن دون أن يتدخل‬ ‫أحد"‪ .‬وأشار السكان احملتجون‬ ‫إلى أن "بعض الشوارع الضيقة‬ ‫ال��ق��ري��ب��ة م���ن ب��ع��ض امل�����دارس‬ ‫تكون قبلة للسكارى ومتعاطي‬ ‫امل����خ����درات‪ ،‬مم���ا ي��س��ب��ب ذع���را‬ ‫ك��ب��ي��را ل���دى ال��س��ك��ان"‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أنهم تدخلوا بأنفسهم غير ما‬ ‫م��رة لثني بعض امل��راه��ق�ين عن‬ ‫التجمع في تلك الشوارع‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬لم يتوان‬ ‫السكان ع��ن التأكيد أن مشكلة‬ ‫غياب املصابيح الكهربائية لها‬ ‫ت��أث��ي��رات أخ���رى‪ ،‬كتلك املتعلقة‬ ‫بانتشار بعض أوك���ار التسكع‬ ‫ع���ل���ى ن���ح���و واس������ع ف����ي بعض‬ ‫امل���ن���اط���ق‪ ،‬وال���ت���ي ب��ات��ت تنعت‬ ‫ب��ال��ن��ق��ط ال�����س���وداء ف��ي األحياء‬ ‫املتفرقة بحي يعقوب املنصور‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف���ي ال���ش���وارع واألزق����ة‬

‫جدل في كاريان «ابن امسيك»‬ ‫بسبب مطالب معلقة‬ ‫أ‪.‬ب‬

‫ك��ش��ف ع��ض��و باللجنة امل��م��ث��ل��ة لسكان‬ ‫كاريان ابن امسيك سيدي عثمان في تصريح‬ ‫لـ "امل��س��اء" أن هناك مجموعة من القضايا‬ ‫حت��ول دون مغادرة مجموعة من العائالت‬ ‫ل��ه��ذا ال��ك��اري��ان‪ ،‬ال���ذي ي��ع��د م��ن أق���دم مدن‬ ‫الصفيح على صعيد والية الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وح��دد العضو ذات��ه‪ ،‬ه��ذه القضايا في‬ ‫عدم إدماج مجموعة من األسر في اإلحصاء‬ ‫األخير‪ ،‬وهو األمر الذي سيحول‪ ،‬حسب رأيه‬ ‫دون استفادتهم من البقع األرضية املمنوحة‬ ‫لسكان ال��ك��اري��ان‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى أن مساحة‬ ‫األرض املقدم لهم لن تكفيهم‪ ،‬بسبب املشكل‬ ‫املتعلق بتعدد األسر‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث نفسه‪" :‬إن��ن��ا نحتج من‬ ‫أج���ل حتقيق مجموعة م��ن امل��ط��ال��ب وهي‬ ‫ضرورة دمج السكان الذين لم يتم إحصاؤهم‬ ‫وإع��ادة النظر في البقع األرضية املمنوحة‬ ‫لنا وتسليم الوثائق اإلدارية لبعض الشباب‬

‫احمل���اذي���ة ل���ل���م���دارس"‪ ،‬مردفني‬ ‫ف��ي اآلن نفسه "أن��ه ال يعقل أن‬ ‫يعيش السكان في القرن الواحد‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن وال���ظ�ل�ام م���ا يزال‬ ‫يسود احلي"‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬نفى عضو‬ ‫م����ن داخ������ل م���ق���اط���ع���ة يعقوب‬ ‫املنصور هذه االتهامات بالقول‬ ‫"إن املشكل مفتعل وال أساس له‬ ‫من الصحة"‪ ،‬حيث بذلت‪ ،‬حسب‬ ‫رأيه‪ ،‬السلطات مجهودات واسعة‬ ‫إلن��ارة كل ش��وارع احل��ي‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫"من يتوفر على دليل بعكس هذا‬ ‫الكالم فليأت به"‪.‬‬ ‫وأوض������������ح ال�����س�����ك�����ان أن‬ ‫امل��س��ؤول�ين مبختلف أطيافهم‬ ‫ال ي���ع���ي���رون أي اه���ت���م���ام لهذا‬ ‫املشكل رغ��م أن��ه يشكل بالنسبة‬ ‫ل��ه��م ح��اج��ة ض���روري���ة ال ميكن‬ ‫االس��ت��غ��ن��اء ع��ن��ه��ا‪ ،‬ودل��ي��ل��ه��م ما‬ ‫ي��ع��ان��ي��ه ح���ي "ال���رج���ا ف���ي الله‪،‬‬ ‫الذي نادرا ما جتد فيه مصابيح‬ ‫صاحلة‪ ،‬إذ تعطلت جلها بفعل‬ ‫ع��وام��ل م��ت��ع��ددة"‪ .‬إل��ى ذل��ك‪ ،‬قال‬ ‫السكان إن خيار التصعيد يبقى‬ ‫قائما ما لم تستجب السلطات‬ ‫ل��ش��ك��اي��ات ال��س��ك��ان "وإن تنفيذ‬ ‫وق����ف����ات اح��ت��ج��اج��ي��ة سيكون‬ ‫اخليار األخير ل��دى السكان في‬ ‫األيام القليلة املقبلة"‪.‬‬

‫اعتصام أساتذة سد تالميذ يحتجون أمام والية سطات‬ ‫اخلصاص بسيدي إفني للمطالبة بتوفير النقل املدرسي‬

‫الذين اليزالون مستقرين في هذه املنطقة"‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در ذات���ه أن احتجاجات‬ ‫السكان لن تتوقف‪ ،‬حيث ينوون االستمرار‬ ‫في رفع أصواتهم إلى حني االستجابة جلميع‬ ‫مطالبهم‪ ،‬التي يصفها باملشروعة‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬يصف مصدر مطلع لـ‬ ‫"املساء" أن مطالب الغاضبني من السكان غير‬ ‫مشروعة‪ ،‬على اعتبار أن السلطات العمومية‬ ‫منحت لهم أرضا من أجل إحداث شقق سكنية‬ ‫جديدة‪ ،‬وقال‪" :‬لقد مت إحصاء جميع املعنيني‬ ‫باألمر‪ ،‬وليس هناك أي مبرر ألي لالحتجاج‪،‬‬ ‫فاألسر املعنية والتي كانت مستقرة في هذا‬ ‫الكاريان مت إحصاؤها وستستفيد من البقع‬ ‫األرضية املخصصة لها‪.‬‬ ‫وانطلقت عملية ترحيل سكان كاريان‬ ‫ابن امسيك منذ سنوات طويلة‪ ،‬إال أنه حلد‬ ‫الساعة التزال بعض العائالت مستقرة به‪،‬‬ ‫بسبب املشاكل املرتبطة بتعدد األسر‪ ،‬وهي‬ ‫القضية التي حت��ول دون ط��ي صفحة هذا‬ ‫الكاريان‪.‬‬

‫محمد الشيخ بال‬ ‫لليوم العاشر على‬ ‫ال���ت���وال���ي‪ ،‬تواصل‬ ‫التنسيقية احمللية‬ ‫ألس����������ات����������ذة س���د‬ ‫اخلصاص بسيدي‬ ‫إف���ن���ي اعتصامها‬ ‫امل�����ف�����ت�����وح أم������ام‬ ‫النيابة‬ ‫اإلقليمية سيدي إفني‬ ‫ل�������وزارة التربية‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة‪ ،‬وذل���ك‬ ‫ع��ل��ى ال��رغ��م م��ن م��ص��ادق��ة امل��ج��ل��س اإلقليمي‬ ‫ل��س��ي��دي إف��ن��ي ع��ل��ى تخصيص اع��ت��م��اد مالي‬ ‫لتشغيل أساتذة سد اخلصاص‪ ،‬ورغم الضوء‬ ‫األخضر الذي تلقته النيابة اإلقليمية – حسب‬ ‫احملتجني‪ -‬م��ن ال����وزارة بالترخيص لتجديد‬ ‫التعاقد مع األساتذة‪ .‬وعلى الرغم من احملاوالت‬ ‫العديدة التي بذلت في سبيل ثني أساتذة سد‬ ‫اخلصاص عن االستمرار في اعتصامهم أمام‬ ‫نيابة سيدي إفني‪ ،‬فإن احملتجني أكدوا عزمهم‬ ‫على االستمرار في اعتصامهم املفتوح إلى أن‬ ‫تتحقق مطالبهم املعلنة‪.‬‬ ‫وم��ع��ل��وم أن م��ط��ال��ب أس���ات���ذة اخلصاص‬ ‫ت��ت��ل��خ��ص م��ح��ل��ي��ا ف���ي ص����رف م���ا ت��ب��ق��ى من‬ ‫مستحقاتهم برسم امل��وس��م ال��ف��ارط‪ ،‬وجتديد‬ ‫التعاقد برسم املوسم احلالي لكافة األساتذة‬ ‫املعنيني‪ ،‬كما يركز بعضهم مبختلف األقاليم‬ ‫على ضرورة احلصول على الشواهد اإلدارية‬ ‫املثبتة الشتغالهم ل��س��ن��وات بقطاع التربية‬ ‫والتكوين‪ ،‬فضال عن رغبتهم في برمجة دورات‬ ‫تكوينية لفائدتهم في املجاالت البيداغوجية‬ ‫والتربوية‪.‬‬

‫ملتمس للجماعة قصد توفير النقل املدرسي‬ ‫سطات‬ ‫لكن دون جدوى‪.‬‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬أك���د ح��س��ن اإلدريسي‪،‬‬ ‫عن اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫ح��ج ال��ع��ش��رات م��ن تالميذ ثانوية‬ ‫أن ال��وق��ف��ة االح��ت��ج��اج��ي��ة امل��ن��ظ��م��ة من‬ ‫ب���اج���ة مب��دي��ن��ة اب����ن اح���م���د‪ ،‬اخلميس‬ ‫ط��رف التالميذ امل��ت��ح��دري��ن م��ن جماعة‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ص���وب والي����ة ج��ه��ة الشاوية‬ ‫سيدي الذهبي تأتي للمطالبة بتوفير‬ ‫ورديغة‪ ،‬مدعومني بأعضاء من اجلمعية‬ ‫سطات‬ ‫النقل امل��درس��ي‪ ،‬م��ن م��رك��ز اجل��م��اع��ة إلى‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق اإلن���س���ان ف���رع سطات‪،‬‬ ‫الثانوية التأهيلية باجة مبدينة ابن احمد‪،‬‬ ‫لالحتجاج‪ ،‬مطالبني السلطات الوالئية‬ ‫بتوفير النقل املدرسي للمتعلمني املتحدرين من جماعة وأك���د أن ع��دم ت��وف��ر النقل امل��درس��ي يخلق مجموعة‬ ‫سيدي الذهبي دائرة ابن احمد‪ ،‬وذلك لتجنيبهم معضلة من املشاكل أبرزها وص��ول املتعلمني إلى بيوتهم في‬ ‫الهدر املدرسي وحفاظا على سالمتهم‪ ،‬وحتى يتمكنوا ساعة متأخرة‪ ،‬إلى جانب إمكانية تعرض املتعلمات‬ ‫لألخطار كالسرقة‪ .‬وأضاف املتحدث ذاته أن اجلمعية‬ ‫من مسايرة مشوارهم الدراسي في أحسن الظروف‪.‬‬ ‫وأفاد يوسف عروب‪ ،‬واحد من الطلبة احملتجني لـ املغربية بعد توصلها بطلب من هؤالء التالميذ‪ ،‬قامت‬ ‫"املساء"‪ ،‬بأن التالميذ احملتجني اضطروا إلى التنقل مبؤازرتهم‪ ،‬وذلك من أجل احلق في التمدرس واحلق‬ ‫صوب والية جهة الشاوية ورديغة لالحتجاج بسبب في ولوج املدرسة‪ ،‬الذي تكفله جميع املواثيق الدولية‪،‬‬ ‫انعدام النقل املدرسي‪ ،‬ألنهم لم يجدوا آذانا صاغيا‪ ،‬وطالب الفاعل احلقوقي بتوفير النقل املدرسي لتسهيل‬ ‫س��واء مبقر جماعة سيدي الذهبي‪ ،‬حيث يتحدرون‪ ،‬الولوج إلى املدرسة من طرف هؤالء التالميذ‪ ،‬وإيجاد‬ ‫أو مبقر السلطات احمللية بدائرة ابن احمد‪ .‬مشكل حل للمشكل بصفة نهائية‬ ‫ان���ع���دام ال��ن��ق��ل‪ ،‬وف����ق محدثنا‪،‬‬ ‫يتسبب للتالميذ ف��ي مجموعة‬ ‫من األخطار‪ ،‬خاصة في صفوف‬ ‫امل��ت��ع��ل��م��ات ع��ن��د ع��ودت��ه��ن بعد‬ ‫ال��س��اع��ة ال��س��ادس��ة م��س��اء‪ ،‬إلى‬ ‫جانب الهدر املدرسي وانحراف‬ ‫عدد من املتعلمني الذين يقضون‬ ‫أوقاتا طويلة في (األوطوسطوب)‬ ‫ل��ل��وص��ول إل��ى م��ن��ازل��ه��م‪ ،‬والتي‬ ‫غ��ال��ب��ا م��ا يصلونها متأخرين‪،‬‬ ‫مم��ا يتسبب ف��ي تعطيلهم عن‬ ‫مراجعة ال��دروس واإلع���داد لها‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى امل��ش��اك��ل م��ع إدارة‬ ‫املؤسسة عند التأخير‪ .‬وأوضح‬ ‫املتحدث ذاته أنه سبق أن مت رفع‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى رئيس ابتدائية بآسفي‬ ‫وج����ه م��ح��م��د ق��ي��ن��ون��ي احلامل‬ ‫ل��ب��ط��اق��ة ال��ت��ع��ري��ف عدد‪b344698‬‬ ‫واملقيم بالزنقة ‪ 76‬رق��م ‪ 96‬سيدي‬ ‫معروف األول الدارالبيضاء‪ ،‬شكاية‬ ‫إل���ى ال��س��ي��د وك��ي��ل امل��ل��ك بابتدائية‬ ‫آس��ف��ي ح���ول ت��ع��رض��ه لعملية نصب‬ ‫واح��ت��ي��ال‪ ،‬ف��ي ع��ق��د زواج وتكوين‬ ‫عصابة إجرامية م��ن ط��رف املشتكى‬ ‫ب��ه��ا ال��ق��اط��ن��ة ب��ح��ي م����والي احلسن‬ ‫بآسفي‪ ،‬التي عقد قرانه عليها بعدما‬ ‫أدلت للعدلني بجميع الوثائق الالزمة‬ ‫مبا فيها شهادة "العزوبة"‪ ،‬الصادرة‬ ‫ع��ن املقاطعة األول���ى بآسفي وه��ي ال‬

‫ت���زال ف��ي عصمة رج��ل أول وأجنبت‬ ‫م��ن ك��ل واح����د منهما ط��ف�لا‪ .‬وفور‬ ‫توصل املشتكي مبعلومات عن ارتباط‬ ‫السيدة ب��زوج آخ��ر في نفس الوقت‪،‬‬ ‫ت��ق��دم إل��ى النيابة ال��ع��ام��ة باحملكمة‬ ‫اإلبتدائية بالدارالبيضاء بشكاية في‬ ‫امل��وض��وع حت��ت ع��دد ‪13286/2012‬‬ ‫ال��ت��ي أحالتها على ابتدائية آسفي‬ ‫حتت عدد ‪ ،521/13‬مصحوبة بعقد‬ ‫زواجه‪ ،‬ونسخة من رسم الوالدة البن‬ ‫السيدة من الزوج اآلخر‪ ،‬لهذا يطالب‬ ‫املشتكي ب��إن��ص��اف��ه ‪ ‬والوقوف على‬ ‫حقيقة النازلة‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫إلى السلطات احمللية بالرباط‬ ‫ط��ال��ب س��ك��ان ح��ي النهضة ‪ 2‬بالرباط‬ ‫اجلهات املختصة بالتدخل و إجبار الشركة‬ ‫املكلفة بجمع األزب��ال على وض��ع صناديق‬ ‫القمامة واستبدالها بأخرى جديدة في إشارة‬ ‫إلى الوضع الذي أضحى عليه احلي وأزقته‬ ‫بعد أن صار وضع األزبال على األرض مألوفا‬ ‫ف��ي ظ��ل غ��ي��اب ال��ص��ن��ادي��ق اخل��اص��ة لوضع‬ ‫األزب���ال وق��ال السكان في شكاية توصلت‬ ‫"املساء" بنسخة منها إن الوضع تسبب في‬ ‫انتشار الروائح الكريهة واحلشرات الضارة!‬ ‫و ي��دع��و ال��س��ك��ان اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة إلى‬ ‫التدخل‪ ،‬كما يناشدون الشركة املكلفة بجمع‬ ‫األزبال بوضع حد ملعاناتهم اليومية‪.‬‬

‫تلتمس املشتكية‬ ‫جميلة الثمري‪ ،‬احلاملة‬ ‫للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪،‬ف����ي‬ ‫‪ab607765‬‬ ‫ش��ك��اي��ت��ه��ا املوجهة‬ ‫ل��وزي��ر ال��ع��دل إنصاف‬ ‫زوجها السجني بسجن‬ ‫القنيطرة مما يعانيه‬ ‫من طرف املشتكى بهم‪.‬‬ ‫وت���ق���ول امل��ش��ت��ك��ي��ة إن‬ ‫زوجها بعيد كل البعد‬ ‫عن كل ما من شأنه أن‬ ‫يعرضه للعقاب‪ ،‬لكنه‬

‫تعرض مؤخرا لتكبيل‬ ‫يديه وتعصيب عينيه‬ ‫بسبب مبرر امتناعه‬ ‫ع���ن ال��ت��ف��ت��ي��ش‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا ت��ن��ف��ي��ه املشتكية‬ ‫وت��ل��ت��م��س املشتكية‬ ‫رفع الضرر عن زوجها‬ ‫السجني ال��ذي يعاني‬ ‫م����ن أزم��������ات ال����رب����و‪،‬‬ ‫ال����ت����ي ك�������ادت تكلفه‬ ‫حياته خ�لال السجن‬ ‫االنفرادي األخير الذي‬ ‫وضع به ‪.‬‬

‫يطلب عبد احلفيظ املفضل حلرز‬ ‫الساكن ب���دوار العناصر ب��اب برد‬ ‫بشفشاون إنصافه م��ن حكم جائر‪،‬‬ ‫وي���ق���ول امل��ش��ت��ك��ي إن���ه مي��ل��ك أرضا‬ ‫فالحية منذ مدة إلى أن مت رفع دعوى‬ ‫ق��ض��ائ��ي��ة م��ن ط���رف امل��ش��ت��ك��ى بهم‬ ‫حتت رقم ‪ 193/1401/2011‬الذين‬ ‫مت��ك��ن��وا م��ن إص����دار ح��ك��م قضائي‬ ‫لصاحلهم بناء على وثائق مشكوك‬ ‫في أمرها‪ ،‬مشيرا إلى ضرورة إيفاد‬ ‫جلنة للتفتيش والتحقيق فيه بهدف‬ ‫التأكد من صحة الرسوم التي بني‬ ‫عليها احلكم‪.‬‬

‫بريد القراء‬ ‫لتسهيل عميلة التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شوربة حلم الغنم واخلضر‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 600‬غ������رام م����ن حلم‬ ‫الغنم‬ ‫< ‪ 60‬غراما من الشعرية‬ ‫< حبتا جزر‬ ‫< ح��ب��ة ب��ط��اط��س كبيرة‬ ‫احلجم‬ ‫< حبة قرع‬ ‫< حمص‬ ‫< علبة من مركز الطماطم‬ ‫< حبة بصل أبيض‬ ‫< نصف باقة قزبر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من‬ ‫زيت الزيتون‬ ‫< معلقة صغيرة كمون‬ ‫< هريسة‬ ‫< ملح‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق����ش����ري ال����ب����ص����ل ثم‬ ‫اف��رم��ي��ه‪ .‬ق��ش��ري وقطعي‬ ‫القرع واجلزر والبطاطس‬ ‫واغسليها وقطعيها إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫قطعي اللحم إلى مكعبات‪.‬‬ ‫سخني الزيت في طنجرة‬ ‫ومرري اللحم ملدة دقيقتني‬ ‫ثم أضيفي البصل املفروم‬ ‫وقلبي ثم أضيفي اخلضر‬ ‫وال���ط���م���اط���م املطحونة‬ ‫واحل��م��ص امل��ن��ق��وع لليلة‬ ‫كاملة‪.‬‬ ‫ت��ب��ل��ي ب���ال���ك���م���ون وامللح‬ ‫واإلبزار والهريسة وغطي‬ ‫القدر باملاء واتركي املزيج‬ ‫يطهو ملدة ساعتني‪.‬‬ ‫ع���ن���دم���ا ي���ن���ض���ج اللحم‬ ‫واخلضر أضيفي الشعرية‬ ‫مل������دة دق���ي���ق���ت�ي�ن وزي���ن���ي‬ ‫ب����ال����ب����ق����دون����س وق����دم����ي‬ ‫الشوربة ساخنة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫عالقة التوتر بارتفاع مستوى‬ ‫الكوليسترول الدموي (‪)5‬‬

‫ه��ن��اك أك��ث��ر م��ن ع��ام��ل يحفز على زي���ادة إن��ت��اج امل��زي��د من‬ ‫الكوليسترول من مصنع الكبد‪ ،‬مما يسبب ارتفاع مستواه‬ ‫ب��ال��دم‪ ،‬فالقلق مثال فضال عن أن��ه يزيد من معدل ضربات‬ ‫القلب‪ ،‬ويضعف اجل��ه��از املناعي وي��ع��زز االل��ت��ه��اب‪ ،‬يعتبر‬ ‫عامال مساهما في الرفع من الكوليسترول الدموي السيئ‪.‬‬ ‫وميكن تفسير األمر بأن اجلسم وهو في حالة توتر وقلق‬ ‫مستمر‪ ،‬يزيد من إفراز هرمونات القلق كاألدرينالني مثال‪،‬‬ ‫وه��ي رس��ال��ة غير م��ب��اش��رة للكبد تطلب منه زي���ادة إنتاج‬ ‫الكوليسترول كي يواجه حاجة اجلسم إلى تصنيع الكمية‬ ‫املطلوبة من هرمونات التوتر التي يدخل الكوليسترول في‬ ‫تركيبها‪ .‬كما أن الشخص الذي يكون حتت تأثير الضغوط‬ ‫النفسية ع��ادة ما يكون لديه ميل لتناول األغذية الدهنية‬ ‫التي حتتوي على دهون مشبعة وكوليسترول بكثرة‪ ،,‬هذا‬ ‫إلى جانب جلوئه أحيانا إلى عادات غير صحية كالتدخني‬ ‫والكحول‪ ،‬واملتهمة بشكل كبير برفع مستوى الكوليسترول‬ ‫السيئ‪.‬‬ ‫ومم��ا ال ش��ك فيه أن ارت��ف��اع الكوليسترول ب��ال��دم ينتشر‬ ‫أكثر بني األشخاص البدينني‪ ،‬فكلما زادت الكيلوغرامات‬ ‫املكتسبة‪ ،‬زاد احتمال خطر ارتفاعه وما يصحبه من مشاكل‬ ‫صحية‪ ،‬وعكس ذلك صحيح‪ ،‬حيث إن نقص الوزن قد يقابله‬ ‫انخفاض في معدل السكري‪ ،‬و غالبا ‪-‬لكن ليس دوما‪ -‬ما‬ ‫يتمتع أصحاب األوزان الطبيعية مبعدل كوليسترول جيد‪.‬‬ ‫وألن الكسل مرتبط بالزيادة في الوزن‪ ،‬فإن ذلك يزيد احتمال‬ ‫ارتفاع الكوليسترول الدموي‪ ،‬لذلك فالرياضة‪ ،‬خاصة تلك‬ ‫التي متارس في الهواء الطلق كاملشي مثال‪ ،‬تعد من أجنح‬ ‫الوسائل للحفاظ على صحة القلب وال��وق��اي��ة م��ن ارتفاع‬ ‫الكوليسترول‪ ،‬إذ ت��ؤدي إل��ى خفض معدل الكوليسترول‬ ‫ال��ض��ار والتريجليسيريد‪ ،‬وت��رف��ع معدل النافع‪ ،‬كما أنها‬ ‫تساعد على توسيع شرايني القلب‪ ،‬وبالتالي تضمن تروية‬ ‫جيدة للقلب‪ ،‬وتقوي عضلته‪ ،‬مما يزيد من قوة ضخها للدم‬ ‫ويعطيه احتياطيا للطاقة‪ ،‬ف��ي ح�ين تفقد عضالت القلب‬ ‫بغياب التمرين الرياضي فاعليتها‪ ،‬كما أن الرياضة تخلص‬ ‫اجلسم من الوزن الزائد والتوتر‪ ،‬والقلق العصبي الذي يزيد‬ ‫من مستوى الكوليسترول الضار كذلك‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 20‬غراما من حلم البقر‬ ‫< ‪ 3‬حبات جزر‬ ‫< نصف حبة بصلة‬ ‫< ‪ 6‬حبات برقوق منزوعة النواة‬ ‫< القليل من القرنفل مطحون‬ ‫< القليل من القرفة‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت نباتي‬

‫لحم بالخضر‬

‫وصفات الجدات‬

‫طاجني اللحم بالقرع‬ ‫األحمر والزبيب‬

‫طرق استعمال الطاجني (‪)2‬‬

‫< اغسلي اخلضر وقشري اجلزر وقطعيه‬ ‫إل��ى دوائ��ر وقشري البصل وقطعي اللحم‬ ‫والبرقوق إلى قطع صغيرة‪.‬‬ ‫م��رري البصل ف��ي زي��ت نباتي ث��م أضيفي‬ ‫اللحم والبرقوق والتوابل‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي اخل��ض��ر واس��ك��ب��ي امل���اء واتركي‬ ‫املزيج ينضج وهو مغطى على نار متوسطة‬ ‫ملدة ‪ 25‬دقيقة‪.‬‬ ‫ضعي العناصر في خالط واخلطي‬ ‫وق���دم���ي���ه���ا ل��ط��ف��ل��ك اب����ت����داء م����ن الشهر‬ ‫السادس‪.‬‬

‫كيش باخلردل والطماطم‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫<‬ ‫ن يحتوي ا‬ ‫حل‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫سب‬ ‫على‬ ‫الن ة عالية م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ني‬ ‫با‬ ‫تي وعلى‬ ‫وم���اغ���ن���س���ي��� كالسيوم‬ ‫و‬ ‫متوازنة ‪ 1-1‬م بنسبة‬ ‫جيد من امل�ع� وعلى قدر‬ ‫ا‬ ‫املضادة لألك دن النادرة‬ ‫د‬ ‫س ة‪.‬‬

‫< استعمال الطاجني ألول مرة‬ ‫يجب اتباع اخلطوات التالية‪:‬‬ ‫*وضعه في املاء ملدة ليلة كاملة‪.‬‬ ‫*تركه يجف‪ .‬‬ ‫‪* ‬يوضع فوق نار ضعيفة مع كأس من زيت الزيتون ويترك‬ ‫يغلي ‪ 5‬دقائق‪ ،‬يرمى الزيت ويستعمل الطاجني كما العادة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< عجني مورق‬ ‫< ‪ 6‬حبات طماطم‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< ‪ 100‬غ�������رام م����ن القشدة‬ ‫الكثيفة‬ ‫< ‪ 10‬أوراق حبق‬ ‫< ‪ 3‬م��ل�اع����ق ك���ب���ي���رة خ����ردل‬ ‫(موتارد)‬ ‫< ‪ 10‬غرامات من الزبدة‬ ‫< ملح‬ ‫إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغ��س��ل��ي ال��ط��م��اط��م ونشفيها‬ ‫وق��ط��ع��ي��ه��ا إل���ى ش���رائ���ح رفيعة‪.‬‬ ‫نظفي ونشفي أوراق احلبق‪.‬‬ ‫اخفقي البيض على شكل أومليت‬ ‫واخلطي القشدة الطرية وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫سخني ف��رن��ا على درج���ة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪ .‬ابسطي العجني في‬ ‫ق��ال��ب م��ده��ون ب��ال��زب��دة وادهني‬ ‫قعرها بواسطة فرشاة باخلردل‬ ‫وصففي شرائح الطماطم‪ .‬اسكبي‬ ‫م��زي��ج ال��ب��ي��ض وال��ق��ش��دة وزيني‬ ‫باحلبق‪ .‬أدخلي القالب إلى فرن‬ ‫ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 700‬غرام من حلم العجل‬ ‫< كيلوغرام قرع أحمر‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< ملعقة صغيرة زجنبيل‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت زيتون‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت املائدة‬ ‫< ‪ 4‬حبات بصل‬ ‫< ‪ 100‬غرام زبيب‬ ‫< القليل من الزعفران‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري البصل والثوم وقطعي البصل‬ ‫وافرمي الثوم‪.‬‬ ‫ف���ي ط���ن���ج���رة س��خ��ن��ي ال���زي���ت بنوعيه‬ ‫ومرري البصل واللحم وأضيفي التوابل‬ ‫واخلطي‪.‬‬ ‫اسكبي املاء واتركيه اللحم ينضج‪.‬‬ ‫قشري القرع وقطعيه إلى مكعبات‪.‬‬ ‫حني ينضج اللحم صففي القرع ثم الزبيب‬ ‫واتركي القرع ينضج بدوره‪.‬‬ ‫صففي ال��ل��ح��م ف��ي ط��ب��ق وزي��ن��ي بالقرع‬ ‫والزبيب واسكبي املرق‪.‬‬

‫كرمية احلامض والفاني‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 35‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< ‪ 125‬غراما من القشدة‬ ‫< ‪ 60‬غ����رام����ا م����ن مسحوق‬ ‫السكر‬ ‫< عودا فاني‬ ‫< مبشور ‪ 3‬حامضات‬ ‫< ‪ 3‬بياض بيض كبير احلجم‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س��خ��ن��ي ف���رن���ا على‬ ‫درجة حرارة ‪ 90‬مئوية‬ ‫اشطري عود فاني على‬ ‫الطول‪.‬‬ ‫اغلي احلليب والقشدة‬ ‫والسكر مع ع��ود فاني‬ ‫ومبشور احلامض‪.‬‬ ‫صفي املزيج وأضيفيه‬ ‫إل�����ى ب���ي���اض البيض‬ ‫واخلطي في خالط‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في قوالب‬ ‫فخارية واطهيها حتى‬ ‫يصير لونها ذهبيا‪.‬‬ ‫قدميها م��زي��ن��ة حسب‬ ‫الرغبة‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫الفشاغ‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي‬

‫‪Sarasparilla/ Smilax Spp‬‬

‫األجزاء املستخدمة وأين تنمو؟‬ ‫الفشاغ‪ ،‬ويقال له أيضا جذر الثعبان الهندي‪.‬‬ ‫وهو عشبة خضراء متسلقة تنمو إلى ارتفاع‬ ‫حوالي ‪ 5‬أمتار‪ .‬والعديد من األصناف املختلفة‬ ‫يطلق عليها عموما اسم ‪.Sarsaparilla‬‬ ‫وه���ن���اك أن�����واع ع���دي���دة وج����دت ف���ي املكسيك‪،‬‬ ‫وأمريكا اجلنوبية‪ ،‬وأستراليا‪ ،‬وجزر الكاريبى‪،‬‬ ‫والغابات املطيرة االستوائية‪ ،‬كما توجد العشبة‬ ‫في أنحاء أخرى متفرقة من العالم‪ .‬وتستخدم‬ ‫اجلذور أساسا في العالج‪.‬‬ ‫يستخدم الفشاغ باالرتباط مع احلاالت التالية‪:‬‬ ‫األكزميا اجللدية‪ ،‬واحلكة املزمنة‪.‬‬ ‫الصدفية اجللدية‪ ،‬أو مرض‬ ‫الصداف‪.‬‬ ‫ال���ت���ه���اب املفاصل‬ ‫ال���روم���ات���ي���زم���ي‪،‬‬ ‫والروماتويد‪.‬‬ ‫م����ط����ه����ر ع�����ام‬ ‫للجسم‪.‬‬ ‫منشط للقوى‬ ‫اجلنسية عند‬ ‫الرجال‪.‬‬ ‫مهدئ ألعراض‬ ‫سن اليأس‪.‬‬ ‫ع�����ل����اج لبعض‬ ‫األم������������راض ال���ت���ي‬ ‫ت���ن���ق���ل���ه���ا ال�����ق�����وارض‬ ‫لإلنسان‪.‬‬ ‫ع�لاج حل��االت ال��زه��ري احل��اد بنسبة ‪ 90%‬من‬ ‫النجاح‪.‬‬ ‫ما هو املقدار الذي يتم تناوله عادة؟‬ ‫غالبا ما يستخدم الفشاغ على شكل كبسوالت‬ ‫بجرعة ‪ 2-4‬غ��رام��ات ث�لاث م��رات يوميا‪ .‬كما‬ ‫أن الصبغة رمب��ا تستخدم أيضا بكمية ‪2-4‬‬ ‫مليلترات ثالث مرات يوميا‪ ،‬وعادة ما يستخدم‬ ‫الفشاغ باالرتباط مع بعض األع��ش��اب الطبية‬ ‫األخرى املساعدة‪.‬‬ ‫هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعالت؟‪ ‬‬ ‫وفقا للبحوث األملانية فإن الفشاغ رمبا يحدث‬ ‫بعض التهيجات في املعدة‪ ،‬أو بعض‪ ‬‬ ‫التهيج املؤقت بالكلى‪.‬‬ ‫ولذلك فإنه مينع تناول الفشاغ مع تلك املركبات‬ ‫للحد من الضرر الذي قد ينجم عن ذلك‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2217 :‬الثالثاء ‪2013/11/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫سمع أسي ساجد‪ ،‬راه مازل كازا غارقة‬ ‫فاألزبال والنظافة اللي دايرين غير‬ ‫بالشفوي‪ ،‬أنا غير علمتك وصافي‬

‫«بروتني يحارب النسيان»‬ ‫يجب تقنني زراعة الكيف‬ ‫ألنه ثروة وطنية‬

‫> وكاالت‬

‫غالب‬

‫ خ���اص���ن���ا ن���ع���ط���ي���وه لشي‬‫برملانيني باش ما ينساوش الوعود‬ ‫اللي عطاوها للمواطنني‪..‬‬

‫واش نقدر نغرسو‬ ‫فاجلريدة ديال الدار‬ ‫حيث خوك مبلي‬ ‫باملعجون‬

‫«‪ 30‬في املائة من املغاربة ال يشعرون‬ ‫باألمان في وظائفهم»‬

‫وتقدر تستعملو‬ ‫مع أتاي فبالصة‬ ‫النعناع كاع‬

‫خلينا‬ ‫بعد لهيه‬ ‫تستعملو‬ ‫وتقدر‬ ‫راه‬ ‫نخدمو‬ ‫فبالصة‬ ‫مع أتاي‬ ‫كاعهادي‬ ‫بالصتي‬ ‫النعناع‬

‫وبقيتو كتجريو على‬ ‫حلاليقية حتى غادين‬ ‫توصلونا لبا أيالن‬

‫> دراسة‬ ‫ والنسبة األخ��رى املتبقية من‬‫املائة ما خدامينش كاع‪..‬‬

‫بنكيران‬

‫«التعليم اخلاص‪ ،‬رهان لم يتحقق بعد»‬

‫جاوب السيد أسي‬ ‫ساجد راه معاك داوي‬

‫> صحف‬

‫رشيد بلمختار‬

‫ بحاال التعليم العمومي مطفرو‪،‬‬‫راه ب��ح��ال ال��ت��ع��ل��ي��م ال��ع��م��وم��ي بحال‬ ‫التعليم اخل���اص‪ ،‬كالهما ف��ي الفشل‬ ‫سوا‪..‬‬ ‫أوبال‪ ..‬أوبال‪..‬‬

‫«العبو الواف يبيتون في احلافلة»‬ ‫دخلو سخنو الطرح‬ ‫عاله شكون كشطنا من‬ ‫غير هاد السهرات‬

‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ هادا هو االحتراف اللي على‬‫حقو وطريقو‪..‬‬

‫عبد الرزاق السبتي‬

‫«مجلس جطو يطالب األحزاب بإرجاع‬ ‫أزيد من مليار ونصف»‬ ‫> اخلبر‬

‫جطو‬

‫ غادين يكونو صرفوها وراقي‬‫وشعارات ديال االنتخابات‪..‬‬

‫«املخابز تلوح بتفعيل ال��زي��ادة في‬ ‫اخلبز بسبب ارتفاع أسعار الدقيق»‬ ‫> املساء‬ ‫‪ -‬زيد املا زيد الدقيق‪..‬‬

‫ناري‪ ،‬نسيت ما سديت امليكرو‬ ‫دابا يسمعونا املستشارين‬ ‫ونوليو فشي طاب وشي خضر‬

‫الوفا‬

‫واش كاين شي نشاط‬ ‫وال نديروه أسي‬ ‫لعرايشي‬

‫وتا شوف الراجل‬ ‫كيسحاب ليه واش كنلعبو‬ ‫معاه الزعلولة‬

‫هاد الهضرة كتدخل ليا‬ ‫من ودن وكتخرج من‬ ‫ودن خرا‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﺃﺿﻮﺍﺀ ﻭﻇﻼﻝ‬

ÍË«d�« vM¦*« bL×�

moutaraoui@gmail.com

…UO(« —UD� WM×�

¨‚öD½ô« dE²M¹ t??²??J??Ý w??� W??¦??�U??¦??�« W??ŽU??�??�« —U??D??� ¨UŽU³ð ÊuKB¹ ¡UMÐe�«Ë ªqz«Ë_« »U�d�« vKŽ WIKG� »«uÐQÐ UNðdOF�ð rž— r¼d�«cð tłË w� »«uÐ_« ‚öž≈ 5ÐdG²�� ¨ÂU¹_« Ác¼ UN³B½ Íd−¹ w²�« ¨¡UCO³�«  öE*« ÆWOÝUOI�« s¹d�U�*« „d²ðË ¨—UDI�« vKŽË WJ��« vKŽ UN�öEÐ wIKð ÊuKšb¹ œb'« ÊuK�«u�« Æd³½u½ fLý WLŠ— X% «dJ�« ÊUŽdÝ ¨W�ËdN�« s� »d²Ið WŽd�Ð ¡UMO*« ¡UCO³�« WD×� «–U* ∫Êu�¡U�²¹ r¼Ë ¨…œœd²� WKOIŁ  «uDš v�≈ ‰uײð U� Æ»«uł ôË ø»«uÐ_« ‚öž≈ ·dF¹ …b�u*« »«u??Ð_« ÂU??�√ 5LŠ«e²*« s� b??Š√ ô ∫Ÿu{u*« w� Í√d�« ÊËb³¹ UFOLł rNMJ� ¨p�– ÀËbŠ V³Ý …—Uý≈ —UE²½« w� tЫuÐ√ oKžQ� t²�Ë qŠ —UDI�« «c¼ qF� jÝË nI¹ t½√ kŠö¹ Ê√ ÊËœ ¨5�Ł qł— ‰uI¹ ¨‚öD½ô« sŽ Włd³²� WÐUý »dFðË Æo??zU??�œ XÝ cM� WLŠe�« Ác??¼ —UD� «c??¼ qF�Ë ¨U??0— bFÐ qB¹ r� U½—UD� Ê√ U¼œUI²Ž« WD×� Ê√ WOÝUM²� ¨ÁU???&ô« wL�ð Ê√ ÊËœ ¨d??š¬ ÁU??&« bŠ«Ë ÁU&« dOž UN� fO� ¨·bB�« ÂR� s� ¨¡UMO*« ¡UCO³�« ¨UÐuMł —UDI�« dOOGð d�U�LK� sJ1 YOŠ ¨l³��« 5Ž u¼ …dDOMI�« v�≈ œuIð w²�« W¹bL;« o¹dÞ w� t�H½ błË ô≈Ë ÆWL�UF�« d³Ž WM¹b*« Âe²K¹ tMJ� ¨W??L??Še??�« a??O??ý »u???� —U??E??½_« t??łu??²??ðË XKDFð »«u???Ð_« qF� ÁbOHŠ ‰uI¹ ULMOÐ ¨WLJ(« XL� vKŽ öO�œ ÂbI¹ ô t½√ r??ž—Ë ÆUNŠö�≈  ôËU×� Íd??&Ë ⁄«d� ¡q* W×½UÝ W�d� t²�œU−� w� b−¹ s� „UMN� ¨p�– ÆÆÆWE×K�« ÊuLŠ«e²*« rŠ«e²O� ¨—UDI�« »«u??Ð√ `²HMð ¨…Q??−??�Ë …«—U³*« wN²M²� ¨…d� vKŽ ‰UHÞ√ oÐU�²¹ UL� ÊuIÐU�²¹Ë XKBŠË qÐ ¨bFI� vKŽ ‰uB(« s� XMJ9 bI� ¨»U−¹ùUÐ ô ÊËdO¦J� ¨WKŠd�« dOÝ ÁU&« ¨qCH*« ÁU??&ô« w� tOKŽ ÁU&« fJŽ «u�K−¹ ÊQÐ ¨åÊU¹—Uý—U�ò «Ëd�U�¹ Ê√ Êu³×¹ ÆnK)« v�≈ ÂbI²�« s� Ÿu½ w� ¨dO��« WD;« ‰U??L??Ž s??� h�ý q??�Ë ¨WO½UŁ å…Q??−??�ò w??�Ë UMOKŽ Ê√Ë ¨qDF� —UDI�« «c¼ ÊQÐ ¨»œ_« vN²M0 ¨U½d³�¹ Ædš¬ —UD� v�≈ ‰UI²½ô« XN²½« w²�« pKð ¨b¹bł s� bFI� sŽ Y׳�« WKŠ— √b³²� bFI� vKŽ XKBŠ œUJ�U³� ¨÷U??O??³??�« W−O²MÐ …d??*« Ác??¼ ¨w�H½ vKŽ d�_« Êu¼√ Ò  XŠd� ÆWKŠd�« dOÝ ÁU&ô n�U�� —«uł 5H�«u�« p¾�Ë√ s� ôUŠ s�Š√ w½QÐ UNŽUM�≈ ôËU×� b�Ë ÆtMŽ «bOFÐ «uHI¹ Ê√ rN½UJ�SÐ ÊU??�Ë ¨÷UŠd*« »UÐ —UDI�« Ê_ sJ�Ë ¨ŸUM²�« sŽ fO� ¨WFM²I� w�H½ XN²½« Ædš¬ —UOš tO� sJ¹ r� dšü« ¨UMN³M¹ ŸU¹c� w� Íu�½  u??� qšbð ¨W½d�« bFÐË `{u*« —UDI�« »u�— vKŽ ’d×½ Ê√ v�≈ ¨»œ_« vN²M0 w� »U�— WŁöŁ ÆUM²Š«— qł√ s� U½dHÝ d�«cð w� tLO�dð ÆÊuL�²³¹Ë WLO¾�  «dE½ Êu�œU³²¹ …bŽU³²� bŽUI� tÐU�— s� W�u×�*« WO³Kž_« ¨w�uJ� —UD� w� s×½ UNÐ X�O� „«d??²??ý«  U�UD³Ð ÊuKIM²¹ ¨Êu??�ËU??O??� W??�U??Š— WKýU� W�ËU×� UN½QJ� ÆÆbFI� v??�≈ ôË rO�dð v??�≈ …—U??ý≈ U¼œôËQÐ …bO�Ð «–S� ¨…—U9 WD×� d³F½ s×½Ë ÆW�c�« ¡«dÐù ÆåøWIO½“uÐ UM²� ‘«Ëò ∫»«dG²ÝUÐ `OBð s¹d�U�*« d³�¹ rK� ¨tŽU¹c� v�≈ œUŽ Íu�M�«  uB�« vKŽ …d³−� UN�H½ WKHG*« …bO��« b−²� ¨WKŠd�«  UD×0 —UD� —UE²½« w� ‰«b�√ ◊UÐd�« WD×� w� UNzUMÐ√ l� ‰eMð Ê√ n�u²ð ô w²�«  «—UDI�« s� sJ¹ r� U� ¨WIO½“uÐ v�≈ U¼bOF¹ ÆÆÆ¡UMO*« ¡UCO³�« v�≈ U¼œd¹Ë …dOGB�«  UD;« w� Ê√ …QłUH*« X½UJ� ¨WM¹b*« öÝ v??�≈ UMK�Ë «d??O??š√Ë v�≈ ‰UI²½ôUÐ UMLL¼ 5ŠË ¨ÕU²H½ô« vKŽ vBF²Ý« »U³�« s¹d�U�� UM�œU� ¨—UDI�« UMÐ »dN¹ Ê√ q³� w�«u*« »U³�« ÊUJ� ÆÃËd�K� »UÐ sŽ U¦×Ð UM¼U&« w� ÊËd−¹ s¹dš¬ `L�¹ »UÐ sŽ U¦×Ð Èdš√ WÐdŽ v�≈ ¡u−K�« r¼U¹≈Ë UMOKŽ Ê√ s� «b�Q²� X��Ë Æb¹d¹ YOŠ ‰eM¹ ÊQÐ .dJ�« d�U�LK� WD×� v�≈ WM¹b*« öÝ ÊUJÝ s� «bŠ√ cšQ¹ r� —UDI�« „«– rN*«Ë ¨…UO(« —UD� w� —UD�  UD×� UNKJ� ¨XJ¹dÐUð öÝ ÆrJ²Š«—

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

2013 ‫ ﻧﻮﻧﺒﺮ‬12 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1435 ‫ ﻣﺤﺮﻡ‬08 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬2217 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º ‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º `łUM�« `³�Q� ¨tI¹b� `$ ULMOÐ u¼ VÝd� tzU�b�√ bŠ_Ë t� WOz«b²Ðô« …œUNA�« Áb�«Ë ÊU� ¨¡UCO³�« —«b�« g�«u¼ vKŽ tOMOŽ Í—u)« f¹—œ« `²� U�bMŽ ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ‬ ¨W�UI¦K� «d¹“Ë ÊU� U�bMŽ ¨v�OFMÐ bL×� ÂbIOÝ «—uNA� U³ðU� VÝ«d�«Ë ¨UOÞdý fH½ w� t�√ tÐ XI(Ë …UO(« sŽ ·eŽ b� ©dðu�« ·“UŽ® å—ËœUÐËd²�«ò Ò Ô Í—u)« f¹—œ« l� Æ»dG*« w� WB� VðU� r¼√ ‰ULŽ√ Ác¼ ∫özU� ¨ÿuH×� VO$ v�≈ tðUÐU²� w� u¼Ë tEHŠ Íc�« ¨Ê¬dI�« tLKŽ ∫tðUOŠ r Ý—Ë Ú t²OÐd²Ð Áuš√ qHJ²� ¨WM��« W�öF� åW³¹dG�« lzU�u�«ò qš«œ ’uG½ ·uÝ ¨UC¹√ ·«d²Žô« wÝd� vKŽË ‚e� f¹—œ« »UA�« sJ� ÆUOKzUŽ ULÝ« åhJ�«ò t� —U²š«Ë ¨ÁdLŽ s� 13?�« r� «dO³� UOz«Ë— Ád³²F¹ Íc�« ·«e�“ bL×� ∫tOI¹b� WI�— …UO(«Ë WÐU²J�UÐ Í—u)« ¨åW�d;« …UO(«åË »œ_« w� UNOKŽ d¦Ž w²�« Áb�«Ë …UOŠ v�≈ œUŽË tOš√ —UÞ≈ ÆÆUO½U½√Ë U×�ËË UЫc� ÊU� t½≈ ‰uI¹ Íc�« ÍdJý bL×�Ë ¨·«d²Žô« s� tIŠ qM¹ WO½UM³� WKzUŽ vKŽ qO×¹ Íc�« åÍ—u)«ò rŁ å‰öŽ f¹—œ«ò rÝ« —U²š«Ë W{U¹d�«Ë W�U×B�UÐ t²�öŽ nz«dÞ sŽ åf¹—œ« UÐò wJ×¹ ¨W¹uI�« tðd�«– oLŽ s�Ë ÆvIOÝu*«Ë »œ_UÐ  dN²ý« Æå5�Š «bÒ � WŽUÝòË åw�«cI�« »œ√ò l� tðU¹UJŠË ÆÆULMO��«Ë Õd�*«Ë  U½Uײ�« “U²ł« nO� åf¹—œ« U Ð ò wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ÓÒ 01

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﺎﺯ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻷﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻓﻨﺠﺢ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭﺭﺳﺐ ﻫﻮ‬

‚«uÝ_« w� wMG¹Ë ·eF¹ å—ËœUÐËdðò ÊU� Íb�«Ë ∫Í—u)« tÐU$≈Ë w??š√ ë˓ bFÐ ¨ô æ  UI¹UC* ÷dFð√  √bÐ ôUHÞ√ p�c�Ë ¨UN�√Ë t²łË“ ·d??Þ s� lD�ò wŠ w� wLŽ XO³Ð XIײ�« ÆåqO� f½«d�ò »d� åWAOŽ b�Ë w� Á—ËbÐ qG²A¹ wLŽ ÊU� b�Ë Í«uš√ qGý Íc??�« u¼Ë ¡UMO*« Æ„UM¼ —œUI�« b³ŽË bL×� w��« œËbŠ v�≈ wLŽ ‰eM� w� XOIÐ W�dž wM×M� b??�Ë ¨1964 WMÝ ¨WKŠd*« Ác??¼ w??�Ë Æw??Ð W�Uš w� v�Ë_« wðôËU×� YFÐ√  √bÐ ÆårKF�«ò …b¹dł v�≈ WÐU²J�« w(« Ë√ WKzUF�« jO×� w� s� ≠ v�≈ p??F?�œË pO� d??Ł√ WM¹b*« Ë√ øt²ÐU²�Ë »œ_« WÝ«—œ r� UOB�ý UHGýË öO� ÊU� æ ªtMOFÐ h�ý Í√ tO� r¼U�¹  “dÐ WÝ—b*« w� XM� U�bMF� b�Ë ¨¡UA½ù« WÐU²� w� w³¼«u� »U³J½ôUÐ W³¼u*« pKð XLFÞ ¨ ö−*«Ë V??²??J??�« …¡«d????� v??K??Ž åV???????¹œ_«ò W??K??−??� √d?????�√ X??M??J??� ¨wÞuKHM*« V??²??�Ë ¨WOðËdO³�« V²�Ë ¨5??�??Š t??D??� åÂU???????¹_«åË hB�Ë ¨œUIF�« œuL×� ”U³Ž ÆÆÍËb³�« œuL×�Ë ¨wIŠ vO×¹ Æ…dO³J�« ¡ULÝ_« q�Ë `³Bð Ê√ …dJ� pð¡Uł UM¼ s� ≠ øU³ðU� «dO¦� U³−F� XM� bI� ¨rF½ æ q¦� ¨rN� √d�√ XM� s¹c�« ¡UÐœ_UÐ XHGý Íc�« Ê«d³ł qOKš Ê«d³ł s�Š_« Ád³²Ž√ XM�Ë ¨«dO¦� tÐ Ë√ d−N*« ¡UÐœ√ WŽuL−� sL{ ÆåWOLKI�« WDЫd�«ò vL�¹ U�

¨ UOMO�L)« W¹UN½ ¨W??K??Šd??*« WŠU²� WO�uLF�« nzUþu�« X½U� …œUNA�« v??K??Ž ‰u???B???(« b??F??Ð ¨5½Uײ�«  e??²??ł« ÆW??O??z«b??²??Ðô« w� o??¹b??B??� d????š¬Ë ¨w???� b????Š«Ë WI�— sJ�¹ ÊU� ¨nKž »—œ w� XF{Ë YO×Ð ¨åW�«dÐò w� t�√ U½√ wð—u� ÊUײ�ô« W�—Ë vKŽ U½√ X³Ý— ULMOÐË ¨u??¼ tLÝ«Ë …œUNA�« pKð qCHÐË ¨u¼ `$ ÆÆ©p×C¹® fO�u³�« w� qG²ý« ÆW�—UH� s� UN� U¹ ÂUF�« w??� p??� Àb??Š Íc??�« U??� ≠ øw�«u*« ¨WO�«u*« WOÝ«—b�« WM��« w� æ w� W??¹u??½U??¦??�« w??²??Ý«—œ X??F??ÐU??ð j³C�UÐË ¨…d??????(« ”—«b???????*« »—œ w??� ¨œU???ýd???�« W??Ý—b??� w??� ¨w�Ëd³�« œËb??Š v??�≈ ¨ÊUDK��« V³�Ð ”—b�« bŽUI�  ���œUž YOŠ p�– ¨WOÝUI�« WOŽUL²łô« w�Ëdþ V$√Ë ÃËe??ð b??� ÊU??� w??š√ Ê√ UL� w??Ð r??²??N??¹ b??F??¹ r???�Ë ¡U??M??Ð√ Ê≈ wMJ� ÆoÐU��« w� qFH¹ ÊU� w½S� qOBײ�«  «d−Š  —œUž ÆV²J�« WF�UD� sŽ q�ð√ r� w� ʬdIK� pEHŠ nþuð r�√ ≠ øwM¹œ ‰U−� Í√ ‰öš t??½_ ¨p??�– Àb×¹ r� ¨ô æ `³�√ W¹u½U¦�« w²Ý«—œ WKŠd� XHJŽ p�c� ¨»œ_« v??�≈ qO� w� W1bI�« W??O??Ðœ_«  «¡«d??I??�« vKŽ wKO� XHA²�« UM¼Ë ¨W¦¹b(«Ë ÆWÐU²J�« v�≈ w� ULOI� ‰«e?? ð ô XM� q??¼ ≠ øbL×� w��« pOš√ ‰eM�

f�U)« r�I�UÐ …dýU³� w�U(≈  U½Uײ�«  e²ł« wMJ� ¨wz«b²Ð« ÆX³Ýd� WOz«b²Ðô« …œUNA�« ø«–U* ≠ w� U??H??O??F??{ X???M???� w????M????½_ æ …d�«– w� X½U� bI� ÆÆ»U??�??(« Ác¼ w????� Æk????H????(« w????� W???¹u???�

ÆwLÞUH�« w��« tLÝ« tOI� ‰Ë_« ¨ÍdLŽ s� …dAŽ WFÐU��« w�Ë w� W¹dBF�« WÝ—b*UÐ XIײ�« ÊUDK��« »—b???Ð ¡«b??? H???�« Ÿ—U???ý —UH�uÐò v??L??�??¹ ÊU?????� Íc??????�« UMJL²� XM� wM½√ U0Ë Æåf¹uÝ - b??I??� ¨W??ÐU??²??J??�«Ë …¡«d???I???�« s??�

vKŽ Á—UO²š« l??�Ë b??�Ë ¨rF½ æ bŠQÐ U³−F� ÊU� t½_ VIK�« «c¼ rÝ« qL×¹ 5¹dB*« 5K¦L*« »dG*« bL²Ž« U�bMŽË Æåh'«ò wš√ —U²š« WO½b*« W�U(« ÂUE½ WOM� VIK�« «c???¼ bL×� w??�??�« ÆUM²KzUF�  UOMOFЗ_« ‰öš ¨XAŽ nO� ≠ v�Ë_« pð«uMÝ ¨ UOMO�L)«Ë ¨w³FA�« n??K?ž »—œ w??Š w??� øwЗË_« n¹—UF*« w( ršU²*« s� qJAð wŠ u¼ nKž »—œ æ W�U�œ qzU³� s� 5�œUI�« Ëb³�« ÊUJ� ÆÆe???¹d???Š« œôË«Ë …b??³??ŽË «ËdI²Ý« s¹dłUN� s??� UDOKš «—Ëœ «uMÐ tO�Ë ¨w??(« «c¼ w� jÝË w� ÆrO)« iFÐË …dOG� wðQ¹ dN½ VB¹ ÊU� ¨nKž »—œ —«u−ÐË ªœu??F??�??� Íb??O??Ý s??� w³Fý w??Š „U??M??¼ ÊU???� ¨w????(« ÊU� åWAOŽ b�Ë lD�ò tLÝ« dš¬ ÆÆÆwLŽ tMDI¹ øv�Ë_« p²Ý«—œ X½U� nO� ≠ ʬdI�« XEHŠ ¨b??O??�??*« w??� æ ÍdLŽË ¨åWJK��« XłdÒ šò .dJ�« ÆWMÝ 13 Íc�« åÍdC;«ò Ê√ ·ËdF*« ≠ b� Êu??J?¹ ö??�U??� ʬd??I? �« kH×¹ r� w� ÆbłU�� …b??Ž 5Ð qIMð øXÝ—œ å«bO��ò ¨åb¹U�� Ãu???łò w??� X???Ý—œ æ WI½“ w??� ÊU???� ‰Ë_« åb??O??�??*«ò ¨n¹—UF*« v???�≈ W???¹œR???*« u????Þ«Ë w� błu¹ ÊU??� d??šü« åbO�*«åË ÊU� b�Ë Æb−�*« s� V¹d� ‚U�“ åbO�*«ò w� rOKF²�« vKŽ ·dA¹

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ ÆÆpðQA½Ë pðœôË sŽ UMŁbŠ ≠ —«b�UÐ nKž »—œ w??�  œœ“« æ Æ1939 WMÝ W¹UN½ w� ¨¡UCO³�« s� ¨W??O??�U??�Ôœ ‰u???�√ s??� Íb????�«Ë WIDM� s� W¹œË«œ w�√Ë ¨ U½uF�« Æ UDÝ wŠ«u½ w� d�O� ø„b�«Ë qG²A¹ ÊU� «–U� ≠ ÊU???� Íb????????�«Ë Ê≈ w????� q???O???� æ r¼ —ËœU???ÐËd???²???�«® å—ËœU????ÐËd????ðò w� «u???ýU???Ž Êu???�«u???ł ¡«d???F???ý 5½dI�« 5Ð w�½dH�« »uM'« ÊuMG¹ «u???½U???� ¨13?�«Ë 11?�«  ô¬ ‰U??L??F??²??ÝU??Ð r???¼—U???F???ý√ wMG¹ Íb�«Ë ÊU� bI� Æ©WOIOÝu� ‰u−²¹Ë åÍd³L�ò vKŽ ·eF¹Ë rO²¹  QA½ bI� Æ‚«u????Ý_« 5??Ð ¨w�√ ôË wÐ√ d�cð√ ôË ¨s¹uÐ_« “ËU&√ r� U½√Ë UL¼ö� w�uð bI� s� WKzUŽ U�dðË ¨v??�Ë_« w²MÝ b³ŽË ¨bL×� w��« ∫œ«d�√ W�Lš U½√Ë ¨`??�U??�Ë ¨W??M??ÞU??�Ë —œU??I??�« XO�uð U�bFÐ ¨U½√ ÆœuIMF�« dš¬ wš√ n??M??� w???�  d??³??� ¨w???²???š√ ÊU� Íc??�« bL×� w��« dO³J�« ¨¡UCO³�« —«b�« ¡UMO� w� ö�UŽ —œUI�« b??³??Ž w???š√ q??H??J??ð U??L??O??� `³�√ Íc�« `�U� wš√ WOÐd²Ð  U�dA�« Èd³� l� qG²A¹ «—U$ bI� Æn¹—UF*« wŠ w� WO�UD¹ù« —œUI�« b³ŽË bL×� w��« rÝUIð ÆWOKzUF�« UMðUÝQ� s� u??¼ bL×� w??�?�« „u?? š√ ≠ w� X³¦*« ¨rJ²KzUŽ rÝ« —U²�OÝ øåhJ�«ò ∫W¹—«œù« ozUŁu�«


2217 12-11-2013