Page 1

‫الملف السياسي‬

‫اقتصاد‬

‫املخابز تلوّح‬ ‫بتفعيل الزيادة‬ ‫في اخلبز بسبب‬ ‫ارتفاع أسعار‬ ‫الدقيق‬

‫‪07‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫هكذا يرسم‬ ‫املغرب خارطة‬ ‫طريق إلحياء‬ ‫دوره في‬ ‫إفريقيا‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2216 :‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> االثنين ‪ 07‬محرم ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 11‬نونبر ‪2013‬‬

‫‪ 140‬مليار درهم لتحقيق التنمية‬ ‫في األقاليم اجلنوبية‬

‫النواب عبروا عن قلقهم من ضعف ميزانية إدارة الدفاع في الظروف الحالية‬

‫سياسة التقشف احلكومية تصل إلى املؤسسة العسكرية‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫يبدو أن التقشف ال��ذي أعلنته احلكومة في‬ ‫مشروع ميزانية سنة ‪ ،2014‬قد امتد إلى مصالح‬ ‫املؤسسة العسكرية في املغرب‪ ،‬حيث أعلن عبد‬ ‫ال��ل��ط��ي��ف ل���ودي���ي‪ ،‬ال���وزي���ر امل��ن��ت��دب ل���دى رئيس‬ ‫احلكومة املكلف بالدفاع‪ ،‬اجلمعة املاضي‪ ،‬خالل‬ ‫مناقشة ميزانية القطاع ال��ذي يشرف عليه أمام‬ ‫جلنة اخل��ارج��ي��ة وال��دف��اع مبجلس ال��ن��واب‪ ،‬أن‬ ‫ميزانية سنة ‪ 2014‬التي يتوقع أن تبلغ ‪31,4‬‬ ‫مليار دره��م‪ ،‬لم تشهد أي ارتفاع مقارنة بالسنة‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬رغ��م ت��زاي��د التحديات امل��ط��روح��ة على‬ ‫إدارة الدفاع الوطني‪.‬‬ ‫وأكد لوديي‪ ،‬الذي كان يتحدث أمام أعضاء‬ ‫اللجنة‪ ،‬مساء اجلمعة املنصرم‪ ،‬أن ميزانية قطاع‬ ‫الدفاع تتميز بالطموح والواقعية في نفس اآلن‪،‬‬ ‫في ظل احلرص على االستعمال األمثل للموارد‬ ‫املتوفرة للقطاع‪« ،‬ون��ح��ن أخ��ذن��ا بعني االعتبار‬ ‫االجت��اه العام للميزانية العامة للدولة‪ ،‬الهادف‬ ‫إلى تقليص النفقات‪ ،‬بحيث إن ميزانيتنا لم تعرف‬ ‫أي ارتفاع مقارنة مع السنة املاضية‪ ،‬رغم ارتفاع‬ ‫ميزانية القطاع بنسبة خمسة في املائة‪ ،‬وارتفاع‬ ‫كتلة األجور بنسبة ‪ 2,7‬في املائة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪03‬‬ ‫جنود مغاربة يشاركون في إحدى املناورات‬

‫كيري في املغرب بعد زيارة امللك لواشنطن‬ ‫الرباط ‪ -‬م‪.‬س‬ ‫كشف صالح الدين مزوار‪ ،‬وزير الشؤون‬ ‫اخلارجية والتعاون‪ ،‬عن اتصاالته األخيرة مع‬ ‫نظيره األمريكي‪ ،‬جون كيري‪ ،‬ال��ذي أعلن عن‬ ‫تأجيل زيارته إلى املغرب بسبب تطورات امللف‬ ‫النووي اإليراني‪ ،‬حيث أوضح مزوار أن وزير‬ ‫اخلارجية األمريكي أكد التزامه باملجيء إلى‬ ‫املغرب بعد الزيارة التي سيقوم بها امللك محمد‬

‫السادس إلى واشنطن‪.‬‬ ‫وأوض� ��ح م � ��زوار‪ ،‬ج��واب��ا ع��ن تساؤالت‬ ‫أع� �ض ��اء جل �ن��ة اخل��ارج �ي��ة والدفاع‪ ‬الوطني‬ ‫والشؤون اإلسالمية واملغاربة املقيمني باخلارج‪،‬‬ ‫مساء أول أم��س السبت مبجلس ال�ن��واب‪ ،‬أنه‬ ‫بخصوص احل��وار االستراتيجي بني البلدين‪،‬‬ ‫فقد مت إب�لاغ اجلانب األمريكي برغبة املغرب‬ ‫في اإلبقاء على هذا احلوار في مستوى وزراء‬ ‫اخلارجية في املرحلة الراهنة‪.‬‬

‫أمريكا تقرر اإلفراج عن آخر‬ ‫معتقلني مغربيني بغوانتنامو‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫أفاد مصدر مطلع «املساء» بأن اإلدارة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة ق���ررت اإلف����راج ع��ن املعتقلني‬ ‫امل��غ��رب��ي�ين ال��ل��ذي��ن م�����ازاال داخ����ل سجن‬ ‫غوانتنامو بخليج كوبا‪ ،‬في إطار املساعي‬ ‫التي تقوم بها إدارة الرئيس أوباما إلغالق‬ ‫املعتقل‪ ،‬وأوض���ح امل��ص��در ذات��ه أن األمر‬ ‫يتعلق بكل من يونس الشقوري‪ ،‬املزداد‬ ‫سنة ‪ 1965‬ويتحدر من مدينة آسفي وعبد‬ ‫اللطيف ناصر‪ ،‬مزداد سنة ‪ 1965‬ويتحدر‬ ‫م��ن م��دي��ن��ة ال�����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ال��ل��ذي��ن مت‬ ‫القبض عليهما من طرف القوات األمريكية‬ ‫بباكستان سنة ‪ 2002‬قبل نقلهما إلى‬ ‫غوانتنامو‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن القرار السياسي‬ ‫باإلفراج عن املعتقلني املغربيني من املعتقل‬ ‫املذكور‪ ،‬اتخذ من طرف السلطات األمريكية‬ ‫في سياق برنامج شامل لإلفراج عن ‪144‬‬

‫معتقال ت���رى اإلدارة األم��ري��ك��ي��ة أن��ه��م ال‬ ‫يشكلون أي خطر على أمنها الداخلي‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا أن اإلدارة األم��ري��ك��ي��ة قررت‬ ‫االحتفاظ بـ ‪ 20‬معتقال من أصل ‪ 164‬الذين‬ ‫يوجدون رهن االعتقال منذ ما يناهز ‪12‬‬ ‫سنة مبعتقل غوانتنامو‪.‬‬ ‫وذك�����ر امل���ص���در ن��ف��س��ه أن محامي‬ ‫املعتقلني املغربيني جيمس هارينكتون‬ ‫وصل إلى املغرب من أجل لقاء مجموعة من‬ ‫الفاعلني احلقوقيني‪ ،‬من أجل ممارسة مزيد‬ ‫من الضغط إلط�لاق س��راح آخ��ر معتقلني‬ ‫مغربيني بغوانتنامو‪ ،‬موضحا أن احملامي‬ ‫األم��ري��ك��ي س��ي��ك��ون ب��رف��ق��ة وف���د حقوقي‬ ‫أمريكي مهم يعمل منذ سنوات على تتبع‬ ‫األوض��اع القانونية للمعتقلني املذكورين‬ ‫وسبل الدفاع عنهم أمام القضاء العسكري‬ ‫في حالة ما إذا ق��ررت اإلدارة األمريكية‬ ‫إحالتهم على احملكمة العسكرية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪06‬‬

‫ووصف وزير اخلارجية لهجة اخلطابات‬ ‫امللكية األخيرة بـ»الصارمة»‪ ،‬حيث سجل أنه‪،‬‬ ‫بصفته وزي��را للخارجية‪ ،‬التقط مجموعة من‬ ‫األم��ور‪ ،‬منها اللهجة والصرامة التي تضمنها‬ ‫اخلطاب امللكي األخير‪ ،‬وهو ما يشكل حسب‬ ‫م��زوار حت��وال كبيرا‪ .‬وأض ��اف‪« :‬ال�ن��اس ألفوا‬ ‫بأن املغرب ظريف‪ ،‬وكناكلو العصا ونسامحو‪..‬‬ ‫فنحن والد الناس وسنبقى كذلك لكن سنتعامل‬ ‫ب��ال �ص��رام��ة واحل�� ��زم ع �ن��دم��ا مت ��س كرامتنا‬

‫العنصر‪ :‬التنمية في العالم القروي تأخرت‬ ‫ق��ال امحند العنصر‪،‬‬ ‫األمني العام حلزب احلركة‬ ‫الشعبية‪ ،‬إن «التنمية في‬ ‫العالم ال��ق��روي تأخرت عن‬ ‫م��وع��ده��ا»‪ ،‬وأن «س��ك��ان هذا‬ ‫الفضاء ال يلمسون أي تنمية‬ ‫رغم صرف أكثر من ‪ 20‬مليار‬ ‫درهم على مشاريعها»‪.‬‬ ‫وفي أشبه ما يكون بعملية»‬ ‫تقطير ال��ش��م��ع» ع��ل��ى السلطات‬ ‫واحلكومة التي يشغل فيها حزبه‪6‬‬ ‫حقائب وزاري��ة‪ ،‬دعا وزير التعمير‬ ‫وإعداد التراب الوطني‪ ،‬خالل الدورة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ل��ل��ج��ام��ع��ة ال��ش��ع��ب��ي��ة للتنمية‬ ‫القروية التي نظمها حزبه أول أمس السبت‬ ‫باملعمورة‪ ،‬احلكومة والسلطات املعنية إلى‬ ‫«بذل مجهودات مضاعفة من أجل تنمية العالم‬ ‫القروي وع��دم االكتفاء بلعب دور اإلطفائي»‪،‬‬ ‫متسائال عن «السبل الكفيلة ألجرأة السياسات‬ ‫املتعلقة بتنمية الوسط القروي»‪ ،‬ألن التنمية على‬ ‫حد تعبيره «ليست فقط في نسبة النمو»‪.‬‬ ‫تفاصيل ص ‪04‬‬

‫اجلنوبية عن غضبهم حيال تدبير الدولة للملف‬ ‫في عدد من جوانبه‪ ،‬ومنها قضية العائدين من‬ ‫مخيمات تندوف‪ ،‬حيث اعتبر إبراهيم اجلماني‪،‬‬ ‫عن فريق األصالة واملعاصرة‪ ،‬أن «هناك عائالت‬ ‫تتجه نحو موريتانيا وتلقى معاملة مهينة وحاطة‬ ‫م��ن ال�ك��رام��ة»‪ ،‬إذ نعت البرملاني الصحراوي‬ ‫امل �س��ؤول‪ ،‬ال��ذي يعطي األوام ��ر للتعامل بهذه‬ ‫الطريقة بـ«خائن الوطن» الذي وجبت محاسبته‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪04‬‬

‫ب��دع��م وت��ع��ه��د م��ل��ك��ي صريح‬ ‫ب����ت����ن����زي����ل وت����ن����ف����ي����ذ م���ض���ام�ي�ن‬ ‫ال����ن����م����وذج ال���ت���ن���م���وي اجل���دي���د‬ ‫لألقاليم اجلنوبية‪ ،‬أماط املجلس‬ ‫االقتصادي واالجتماعي والبيئي‬ ‫ال��ل��ث��ام ع���ن ت��ف��اص��ي��ل توصياته‬ ‫«اجل��ري��ئ��ة» ال��ه��ادف��ة إل���ى القطع‬ ‫م���ع م��رح��ل��ة ال���ري���ع واالمتيازات‬ ‫��وام���ه‬ ‫وت���ك���ري���س ن���ظ���ام ج���دي� ٍ��د ق� ُ‬ ‫التنمية االجتماعية واإلنتاج على‬ ‫أساس جهوية موسعة في اجلهات‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وأوض����ح ن����زار ب��رك��ة‪ ،‬رئيس‬ ‫املجلس االقتصادي واالجتماعي‬ ‫والبيئي‪ ،‬في ندوة صحفية موجهة‬ ‫إل��ى الصحافة الوطنية والدولية‬ ‫ان���ع���ق���دت م���س���اء ي�����وم اجلمعة‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬أن����ه س��ي��ت��م تخصيص‬ ‫غ�ل�اف م��ال��ي ض��خ��م ي��ق��در بـ‪140‬‬ ‫مليار دره��م لتنزيل هذا النموذج‬ ‫ال��ت��ن��م��وي خ��ل�ال ع��ش��ر سنوات؛‬ ‫مؤكدا أن سكان األقاليم اجلنوبية‬ ‫ال ميكن أن يبقوا رهينة للمسلسل‬ ‫األمم��ي حلل ملف الصحراء‪ ،‬وأن‬ ‫املغرب يرى أنه يجب فصل تنمية‬ ‫ه��ذه األق��ال��ي��م ع��ن ح��ل ال��ن��زاع في‬ ‫إطاره األممي‪.‬‬ ‫ويتطلع ال��ن��م��وذج‪ ،‬ف��ي أفق‬ ‫عشر سنوات‪ ،‬إلى مضاعفة الناجت‬ ‫ال��داخ��ل��ي اخل����ام ل��ه��ذه اجلهات‪،‬‬ ‫وخلق أكثر م��ن ‪ 120‬أل��ف فرصة‬ ‫ش��غ��ل ج���دي���دة‪ ،‬مم��ا س��ي��ن��ت��ج عنه‬ ‫تخفيض نسبة البطالة إل��ى أقل‬ ‫من النصف؛ كما يسعى إلى إرساء‬ ‫ت��وازن��ات اجتماعية أكثر عدالة‪،‬‬ ‫يعتمد فيها على شبكات تضامن‬ ‫اجتماعي تستهدف السكان األكثر‬ ‫ه���ش���اش���ة‪ ،‬ع��ل��ى أس�����اس معايير‬ ‫شفافة ومعروفة لدى اجلميع‪ ،‬وهو‬

‫ما سيمكن‪ ،‬خ�لال العشر سنوات‬ ‫امل���ن���ظ���ورة ال���ت���ي ت��ش��ك��ل اإلط����ار‬ ‫ال��زم��ن��ي امل��زم��ع ت��ن��زي��ل النموذج‬ ‫التنموي داخله‪ ،‬من احلد من الفقر‬ ‫بدرجة ملموسة وتوسيع القاعدة‬ ‫االجتماعية للطبقات املتوسطة في‬ ‫األقاليم اجلنوبية‪.‬‬ ‫ويتحدث املشروع عن ضرورة‬ ‫إق�������رار ن���ظ���ام حت����وي��ل�ات نقدية‬ ‫مشروطة يستهدف الفئات األكثر‬ ‫هشاشة‪ ،‬عوض منطق املساعدات‬ ‫امل��ع��ت��م��د ح���ال���ي���ا‪ ،‬ح���ي���ث يقترح‬ ‫ت��ع��وي��ض امل���س���اع���دات الغذائية‬ ‫مبساعدات مالية؛ ومن جهة ثانية‪،‬‬ ‫الشروع من اآلن فصاعدا في تقدمي‬ ‫امل��س��اع��دات اجل��دي��دة على أساس‬ ‫توجيهها طبقا لوضعية األسر‬ ‫في األقاليم اجلنوبية‪ ،‬وباعتماد‬ ‫شبكة تصنيف فئوية تعتمد فيها‬ ‫مؤشرات الفقر متعدد األبعاد‪.‬‬ ‫وم���ن أج���ل ت��دع��ي��م الرأسمال‬ ‫البشري لألسر املستهدفة وإتاحة‬ ‫ت��ط��وي��ر ال���ق���درات‪ ،‬ت��ت��ح��دد شروط‬ ‫وأمن�����اط وم��س��ل��س��ل التحويالت‬ ‫ال��ن��ق��دي��ة إل����ى األس�����ر (األم���ه���ات‬ ‫أو أرب�����اب األس�����ر) ع��ل��ى أس���اس‬ ‫املسؤولية املشتركة ألفراد األسرة‪،‬‬ ‫وت��ت��ض��م��ن ال���ت���غ���ذي���ة والتربية‬ ‫والصحة وال��ول��وج إل��ى اخلدمات‬ ‫املرتبطة بالسكن‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د املجلس على ضرورة‬ ‫االن��ت��ق��ال نحو اجلهوية املتقدمة‬ ‫ك��إط��ار م��ؤس��س��ي ل��ه��ذا النموذج‪،‬‬ ‫حيث أوص��ى ب��أن تتمتع اجلهات‬ ‫ب���س���ل���ط���ة ت���ن���ظ���ي���م���ي���ة‪ ،‬وض���م���ان‬ ‫ال�لام��رك��زي��ة ف��ي أوس���ع أشكالها‬ ‫وأكثرها وضوحا في الصالحيات‬ ‫والوسائل‪ ،‬كي تتمكن اجلهات من‬ ‫التكفل بتنميتها الذاتية في أفضل‬ ‫الظروف‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪06‬‬

‫جطو يفجر فضيحة ويطالب األحزاب بإرجاع مليار ونصف‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫فجر املجلس األعلى‬ ‫ل �ل �ح �س��اب��ات ق �ن �ب �ل��ة من‬ ‫ال�ع�ي��ار الثقيل ف��ي وجه‬ ‫األح��زاب السياسية‪ ،‬بعد‬ ‫أن كشف في أحدث تقرير‬ ‫ل��ه أن ه��ذه األح ��زاب مطالبة‬ ‫بإرجاع ‪15.805.202,13‬‬ ‫دره ��م إل��ى اخل��زي�ن��ة العامة‬ ‫للمملكة‪ ،‬وأن ‪ 14‬ح��زب��ا من‬ ‫أصل ‪ 35‬حزبا تهربت من إيداع‬ ‫حساباتها السنوية ل��دى املجلس‬ ‫في اآلجال القانونية‪.‬‬ ‫وأسفر فحص مستندات اإلثبات‬ ‫املتعلقة بصرف املبالغ‪ ،‬التي تسلمتها‬ ‫األحزاب السياسية برسم مساهمة الدولة‬ ‫في متويل حمالتها االنتخابية‪ ،‬مبناسبة‬ ‫اق� �ت ��راع ‪ 25‬ن��ون �ب��ر ‪ 2011‬النتخاب‬ ‫أع �ض��اء مجلس ال� �ن ��واب‪ ،‬ع��ن تسجيل‬ ‫م�لاح �ظ��ات ه�م��ت مبلغا إج�م��ال�ي��ا يقدر‬

‫بـ‪ 159.175.572,74‬دره�م��ا‪ ،‬ق��ام املجلس‬ ‫بتوجيهها إلى املسؤولني الوطنيني عن األحزاب‬ ‫املعنية لتقدمي تبريراتهم أو إرجاع املبلغ املذكور‬ ‫إلى اخلزينة أو تسوية وضعية أحزابهم خالل‬ ‫أجل ثالثني يوما‪ ،‬عمال مبقتضيات املادة ‪45‬‬ ‫م��ن ال�ق��ان��ون التنظيمي رق��م ‪ 29.11‬املتعلق‬ ‫باألحزاب السياسية‪.‬‬ ‫وحسب خالصة التقارير‪ ،‬التي أجنزها‬ ‫املجلس حول األحزاب السياسية‪ ،‬فقد تبني من‬ ‫خالل األجوبة املتوصل بها أن بعض األحزاب‬ ‫قامت بإرجاع مبالغ وتبرير نفقات مببلغ إجمالي‬ ‫ق��دره ‪ 109.330.653,39‬دره�م��ا‪ ،‬فيما مت‬ ‫حصر الدعم الذي لم يتم استرجاعه أو تبريره‬ ‫بشكل كاف في مبلغ يقدر بـ ‪49.844.919,0‬‬ ‫درهما‪ .‬أما املبلغ الواجب إرجاعه إلى اخلزينة‬ ‫فقد مت حتديده في ‪ 15.805.202,13‬درهم‪.‬‬ ‫ويأتي كشف إدريس جطو‪ ،‬رئيس املجلس‬ ‫األعلى للحسابات‪ ،‬لغسيل األموال التي صرفت‬ ‫بوجه غير قانوني من قبل األح��زاب‪ ،‬في وقت‬ ‫م��ازال��ت ميزانية مجلسه برسم السنة املالية‬ ‫‪ 2014‬معلقة‪ ،‬بعد رفض أعضاء جلنة العدل‬

‫والتشريع مبجلس النواب مناقشتها كرد على‬ ‫رفضه احلضور جللسة تقدمي امليزانية األسبوع‬ ‫الفائت‪.‬‬ ‫وفيما أب��دت مصادر برملانية استغرابها‬ ‫من كون جطو يراقب مالية األح��زاب‪ ،‬في حني‬ ‫يرفض أن تراقب األحزاب مالية املجلس الذي‬ ‫يرأسه‪ ،‬اعتبر عبد العزيز أفتاتي‪ ،‬رئيس النزاهة‬ ‫والشفافية في ح��زب العدالة والتنمية‪ ،‬أن ما‬ ‫كشف عنه تقرير جطو من��وذج تطبيق سيء‬ ‫تقدمه األح��زاب‪ .‬وقال في تصريح لـ»املساء»‪:‬‬ ‫«ما ورد في تقرير املجلس يطرح سؤاال عريضا‬ ‫على املؤسسة التي يفترض فيها أن تقدم املثال‬ ‫وتكون قدوة في الشفافية والنزاهة فيما يخص‬ ‫إنفاق املال العام ولو في غياب نصوص قانونية‪.‬‬ ‫م��ا كشف عنه ي�ق��دم ص ��ورة عكسية ويعتبر‬ ‫إخالال كبيرا جدا من قبل املؤسسة احلزبية»‪،‬‬ ‫داعيا اإلع�لام وهيئات حماية امل��ال العام إلى‬ ‫االنكباب على تفاصيل التقرير واالشتغال عليه‬ ‫حتى يتم الكشف عن كل اجلوانب التي يكون‬ ‫أطر املجلس قد أخفوها‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪04‬‬

‫مطلوب عداء مسافات فورا‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫عاشت بعض مناطق التماس على احلدود الفاصلة‬ ‫بني املغرب واجلزائر مناوشات خطيرة وغير مسبوقة‪،‬‬ ‫حيث شهد الشريط احل���دودي ق��رب السعيدية تراشقا‬ ‫ب��احل��ج��ارة ب�ين ج��زائ��ري�ين وم��غ��ارب��ة‪ ،‬ك���اد ي��ت��ط��ور إلى‬ ‫اشتباكات باأليدي‪.‬‬ ‫هذه التطورات اخلطيرة ‪-‬التي مرت بفصول استفزازية‬ ‫سابقة بني البلدين اجلارين‪ ،‬وصلت إلى مستوى حرق‬ ‫العلم املغربي في اجلزائر‪ ،‬وقبل ذلك نزع العلم اجلزائري‬ ‫م��ن قنصلية اجل��زائ��ر ب��ال��دار البيضاء‪ -‬ه��ي م��ن األمور‬ ‫الغريبة التي أصبحت تطبع عالقة الشعبني الشقيقني‬ ‫في اآلونة األخيرة‪ ،‬وذلك نتيجة جتييش من طرف جهات‬ ‫مستفيدة من توتر العالقات بني املغرب واجلزائر‪ ،‬وكذا‬ ‫نتيجة أخطاء سياسية في تدبير العالقة بني البلدين‪.‬‬ ‫إن العالقة ب�ين الشعبني املغربي واجل��زائ��ري هي‬ ‫عالقة ضاربة في التاريخ‪ ،‬وهناك عائالت‪ ،‬سواء مغربية‬ ‫أو جزائرية‪ ،‬يعيش أفرادها اآلن موزعني بني شرق املغرب‬ ‫وغ��رب اجل��زائ��ر‪ ،‬وبالتالي ف��أي ت��وت��رات مستقبلية بني‬ ‫الشعبني هي توترات بني أفراد هذه العائالت التي تعيش‬ ‫في حلمة منذ سنوات‪.‬‬ ‫اخلالفات التي نشأت إثر خطاب بوتفليقة في مؤمتر‬ ‫«أبوجا» بنيجيريا‪ ،‬ورد املغرب من خالل النموذج اجلديد‬ ‫للتنمية في األقاليم الصحراوية‪ ،‬ال ميكن أن تستمر طويال‪،‬‬ ‫فاملشاكل السياسية ال ميكنها أن تقفز فوق متانة العالقات‬ ‫بني شعبني حلما دائما بالعيش في سالم لذلك فإن أعمال‬ ‫العقالء منزهة عن العبث وعلى مسؤولي البلدين أال يدفعا‬ ‫في اجتاه التجييش بل في اجتاه حسن اجلوار‪.‬‬

‫وقضايانا األساسية‪ ،‬ومابقاش داكشي ديال‬ ‫سب ودير للي بغيتي والله يسامح‪ ..‬سنتعامل‬ ‫ب��ال�ص��رام��ة واحل� ��زم وس�ن��رف��ع لهجتنا حينما‬ ‫يفرض الوضع ذل��ك‪ ،‬وه��ذا ما يجب أن يفهمه‬ ‫أصدقاؤنا وخصومنا»‪.‬‬ ‫وق��ب��ل أن ي��ق��دم م� � ��زوار أج��وب �ت��ه عقب‬ ‫ن�ه��اي��ة امل�ن��اق�ش��ة اخل��اص��ة ب��امل�ي��زان�ي��ة الفرعية‬ ‫ل � � � � � ��وزارت � � � � � ��ه‪ ،‬ع � � �ب� � ��ر م � �ج � �م� ��وع� ��ة م � ��ن‬ ‫البرملانيني املمثلني لساكنة األقاليم‬

‫‪17 16‬‬

‫في الوقت الذي كان نور الدين مرسلي‪ ،‬العداء‬ ‫العاملي اجلزائري املتقاعد‪ ،‬يوقع فيه مذكراته «هكذا‬ ‫ب��دأت وه�ك��ذا ان�ت�ص��رت» باملعرض ال��دول��ي للكتاب‬ ‫ب��اجل��زائ��ر‪ ،‬ك��ان رف�ي�ق��ه ف��ي درب ال��رك��ض‪ ،‬العداء‬ ‫األس �ط��وري ه �ش��ام ال �ك��روج‪ ،‬ي��وق��ع وص��ل استالم‬ ‫بطاقة االنخراط في حزب االستقالل باملقر املركزي‪،‬‬ ‫أوبتعبير أص��ح‪ ,‬يجدد االنتماء إل��ى مناضلي هذا‬ ‫احل��زب‪ ،‬بحضور األمني العام حلزب امليزان حميد‬ ‫شباط‪.‬‬ ‫في جلسة احتساء الشاي املنعنع‪ ،‬تدارس أمني‬ ‫عام االستقالل مع األمني العام للمسافات املتوسطة‬ ‫أحوال السياسة والرياضة‪ ،‬وأجمعا على أن الركض‬ ‫هو القاسم املشترك بني اللعبتني‪ ،‬وأن مهارة القفز‬ ‫على احلواجز والسرعة النهائية كفيلة بصنع بطل‬ ‫املضمار وبطل املناصب‪.‬‬ ‫لكن ذاكرة احلمالت االنتخابية حتتفظ بصورة‬ ‫هشام الكروج وهو يروج في انتخابات شتنبر ‪2007‬‬ ‫م�ن�ت��وج ح��زب األص��ال��ة وامل �ع��اص��رة‪ ،‬وي �ن��وه بقدرة‬ ‫اجل��رار على حرث أراض��ي الرحامنة وما جاورها‪،‬‬ ‫قبل أن ينتقل إلى الغرمي التقليدي‪ ،‬حزب امليزان‪،‬‬ ‫دون احلصول على ترخيص من البام‪ ،‬وفق ما تنص‬ ‫عليه ضوابط االنتقاالت بني «الهيئات الرياضية»‪.‬‬ ‫انتقال الكروج من حزب إلى آخر يؤكد رغبة‬ ‫ال��رج��ل ف��ي اس�ت�ع��ادة مجده وال�ت�ه��ام امل�س��اف��ات في‬ ‫حلبات السباق السياسي‪ ،‬بعد املغادرة الطوعية من‬

‫ح�سن الب�رصي‬

‫ألعاب القوى التي أصابها الوهن ولم تنفع األقراص‬ ‫املنشطة في إعادتها إلى «بوديومات» التتويج‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬ملاذا تفضل األح��زاب السياسية املغربية‬ ‫استقطاب العدائني وأبطال املسافات؟‬ ‫ي �ب��دو أن رج ��ال ال�س�ي��اس��ة ي�س�ع��ون م��ن وراء‬ ‫استدراج العدائني إلى استلهام جتاربهم واستنساخ‬ ‫قدراتهم في الركض نحو التتويج‪ ،‬مادامت السرعة‬ ‫النهائية غالبا ما تخون العديد من السياسيني في‬ ‫ركضهم نحو خط االستوزار‪ ،‬علما بأن صورة نوال‬ ‫املتوكل الزال��ت تتراقص أم��ام عيونهم وه��ي تطوي‬ ‫املسافات نحو وزارة الشباب والرياضة على صهوة‬ ‫ح��زب احلمامة ال��ذي يتزعمه ص�لاح الدين مزوار‪،‬‬ ‫بطل التسديدات عن بعد حني كان العبا في املنتخب‬ ‫املغربي لكرة السلة‪.‬‬ ‫م��ن س��وء ح��ظ ن ��وال أن�ه��ا ل��م تعمر ط��وي�لا في‬ ‫بوزير‪،‬‬ ‫وزارة الشباب والرياضة‪ ،‬فقد مت استبدالها‬ ‫ٍ‬ ‫من نفس خم احلمام الزاجل‪ ،‬اسمه منصف بلخياط‪،‬‬ ‫فقبلت مغادرة احللبة السياسية على مضض لكن‬ ‫بروح رياضية‪.‬‬ ‫البطلة األوملبية السابقة فاطمة عوام كانت سباقة‬ ‫إل��ى دخ��ول املضمار السياسي‪ ،‬فقطعت املسافات‬ ‫نصف الطويلة قبل أن تصعد إل��ى منصة املجلس‬ ‫الوطني حلزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬وحتطم أرقاما‬

‫قياسية أخ��رى في امللتقيات االنتخابية باستقطاب‬ ‫عشرات جنوم الركض إلى حلبة سباق ضد ساعة‬ ‫«ما تباع بأموال»‪.‬‬ ‫قبل ه��ذا التاريخ خ��اض البطل سعيد عويطة‬ ‫«بروفة» سياسية بألوان االحتاد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية‪ ،‬لكنه سقط في االمتحان بالرغم من شعبيته‬ ‫اجل��ارف��ة التي جت��اوزت حلبات السباق إل��ى مكتب‬ ‫السكك احلديدية ال��ذي كرمه بعد تقاعده بإطالق‬ ‫اس�م��ه على ق�ط��ار مكوكي‪ .‬ول��م ينس عويطة نكبته‬ ‫في دائ��رة األح�ب��اس‪ ،‬خاصة وأن ال�ش��ارع املغربي‬ ‫ظل يردد الزمة مستفزة «جرية واحدة دخالت نوال‬ ‫ل �ل��وزارة واعويطة عكالتو رج��ل م�ق��دم»‪ ،‬ل��ذا اختار‬ ‫الركض نحو اجلزيرة الرياضية متمردا على قاعدة‬ ‫« قطران بالدي وال بترول اخلليج»‪ ،‬قبل أن يصبح‬ ‫بائع أقمصة رياضية‪.‬‬ ‫كان الله في عون أبطالنا املعتزلني‪ ،‬فقد انتهى‬ ‫بهم املطاف في صف أرانب السباق يرفعون إيقاع‬ ‫اجل��ري نحو املناصب‪ ،‬بينما مكانهم الطبيعي هو‬ ‫مراكز التكوين إن وج��دت‪ .‬أم��ا االستثناء ال��ذي ال‬ ‫ي �ب��رر ال �ق��اع��دة ف�ه��و ال�ب�ط��ل األومل �ب��ي امل�ع�ت��زل خالد‬ ‫ال�س�ك��اح ال��ذي م��ا إن ت��وق��ف ع��ن اجل��ري واستنفد‬ ‫مخزونه من اللياقة البدنية‪ ،‬حتى دخ��ل سباقا من‬ ‫ن��وع آخ��ر‪ ،‬ضد خصم دبلوماسي يسمى السفارة‬

‫�رسي للغاية‬ ‫النرويجية وقرر مطاردة زوجته وابنيهما في ردهات‬ ‫وزارة اخلارجية‪.‬‬ ‫ف��ي تشكيلة ع�ب��د اإلل ��ه ب�ن�ك�ي��ران ال �ع��دي��د من‬ ‫األسماء التي مارست الرياضة ول��م تصدق جرعة‬ ‫ال�ت��واك��ل ال�ت��ي ت�ق��ول‪« :‬إال م��ا جابها القلم يجيبها‬ ‫ال �ق��دم»‪ ،‬فاحلسني ال ��وردي ب��دأ م �ش��واره الع�ب��ا في‬ ‫إحدى فرق ميضار‪ ،‬قبل أن يتخصص في التخدير‬ ‫واإلنعاش الطبي‪ ،‬وعزيز أخنوش كان حارسا للمرمى‬ ‫بدفاع عني السبع‪ ،‬لكنه سرعان ما التحق بتشكيلة‬ ‫رج��ال امل��ال واألع �م��ال وغ�ي��ره��م م��ن ال���وزراء الذين‬ ‫تركت الكرة وتضاريس املالعب املتربة حفرياتها‬ ‫على أجسادهم‪.‬‬ ‫إلى كل العدائني‪ ،‬رجاء احفظوا عن ظهر قلب‬ ‫دعاء االستوزار‪ ،‬كلما اقترب موعد املغادرة الطوعية‬ ‫للميادين‪ ،‬اشكوا للرب ضيق احلال وسيطرة األفارقة‬ ‫ع�ل��ى ال�س�ب��اق��ات ال�ق�ص�ي��رة وامل�ت��وس�ط��ة والطويلة‪،‬‬ ‫وجحود وتنكر العداد وقساوة اختبار «الدوباج»‪،‬‬ ‫ث��م التمسوا م��ن العلي ال�ق��دي��ر أن يجعل للركض‬ ‫خامتة سعيدة على كرسي ال��وزارة أو في ديوانها‬ ‫وذل��ك أضعف اإلمي��ان‪ .‬لكن في زم��ن ب��طء مشاريع‬ ‫التنمية‪ ،‬تصبح احلاجة ماسة إلى وزراء لهم سوابق‬ ‫في الركض واجلر‪ ،‬ومسؤولني يتقمصون دور أرانب‬ ‫السباق لرفع إيقاع اجلري‪ ،‬املهم أن يصبح ملعيشنا‬ ‫إيقاع حتى ولو اقتضى األمر استقطاب متسابقي‬ ‫الفورميال ‪.1‬‬

‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع بأن السفارة الفرنسية‬ ‫في املغرب دخلت على اخلط‬ ‫في قضية متهم فرنسي كان‬ ‫م��ن امل��ق��رر أن ي��غ��ادر سجن‬ ‫عكاشة أول أم��س اخلميس‬ ‫ب��ع��د إن��ه��ائ��ه م���دة عقوبته‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در ذات����ه أن‬ ‫ال���س���ب���ب ف����ي ع����دم تسريح‬ ‫املعتقل الفرنسي من أصول‬ ‫تركية‪ ،‬الذي احتج على عدم‬ ‫السماح له مب��غ��ادرة أسوار‬ ‫ال��س��ج��ن ب��ع��د ان��ق��ض��اء مدة‬ ‫عقوبته‪ ،‬يكمن في مطالبته‬ ‫بأداء أزيد من ملياري سنتيم‬ ‫إلدارة اجلمارك على اعتبار‬ ‫أن���ه ت��وب��ع بتهمة التهريب‬ ‫ال���دول���ي ل��ل��م��خ��درات وأدي���ن‬ ‫من طرف محكمة االستئناف‬ ‫بطنجة‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى‬ ‫أن إدارة السجن طلبت من‬ ‫املعتقل االت��ص��ال بالسفارة‬ ‫الفرنسية من أجل أداء املبلغ‬ ‫أو البحث عن حل يسمح له‬ ‫مبغادرة السجن‪.‬‬


2013Ø11Ø11 5MŁù« 2216 ∫œbF�«

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

pH¹ u³FMÐ ŸdA� „—œ q²� W1dł eG� wNOłË vÝu� ≠ UDÝ

UNðdýUÐ w²�« ÀU×Ð_«Ë UIOIײ�«  dHÝ√ W¹d�� lÐU²�« u³FMÐ ŸdA0 wJK*« „—b�« d�UMŽ q²� W1dł eG� p� vKŽ ¨w{U*« WFL'« ¨ UDÝ eNł√ Ê√ bFÐ wMO²Ý qł— UN²O×{ Õ«— b� ÊU� WIOIŠ sŽ  UIOIײ�« XHA�Ë ¨t½«dOł bŠ√ tOKŽ ÃËdð X½U� w²�« W??¹«Ëd??�«  bM� w²�« WOCI�« X½U� p�UN�« …U�Ë ÊQÐ Íd¹“uÐ œôË√ …Ë«b³� —«ËbÐ  UIOIײ�« sJ� ¨Á—ULŠ vKŽ s� tÞuIÝ W−O²½ U/≈Ë ¨w{dŽ ÀœU×Ð oKF²ð ô WF�«u�« Ê√  b�√ 5Łö¦�« Ë– Á—U??ł tIŠ w� U¼cH½ q²� W¹UM−Ð ‰uŠ UŽ«e½ X³IŽ√ WO�ö�  «œUA� bFÐ UFOЗ Æ5�dD�« w�eM� s� WÐdI� vKŽ bł«u²ð ÷—√ WO×C�« WKzUŽ ÊS??� WO�Ë√  U�uKF� o??�ËË Ê√ q³� —UL(« W¹«ËdÐ d??�_« W¹«bÐ w� XFM²�« ¨…U�u�« WF�«Ë ‰u??Š U??¼œ«d??�√ b??Š√ „uJý √b³ð ŸdA� „—œ v�≈ W¹UJAÐ ÂbI²¹ tKFł Íc�« ¡wA�« dŁ≈ vKŽË ¨Ÿu{u*« w� oOIײ�« U³�UÞ u³FMÐ …Ë«b³� —«Ëœ v�≈ wJK*« „—b�« d�UMŽ XKI²½« p�–  U¹dײ�«  e�—Ë ¨ UDÝ rOK�SÐ Íd¹“uÐ œôË√ p�UN�« WKzUŽ jO×0 ÊuII;« UNÐ ÂU??� w²�«  bÐ Íc�« ¨WO×C�« Ê«dOł bŠ√ vKŽ 5ÐdI*«Ë Á—U�H²Ý« 5Š WA¼b�«Ë »UOð—ô«  U�öŽ tOKŽ »“UŽ »UAÐ d??�_« oKF²¹Ë ¨5II;« ·dÞ s� u³FMÐ ŸdA� uO�—œ Ád�UŠ ¨Y�U¦�« ÁbIŽ w� W¹UN½ w� t²KFł WIO�b�« WK¾Ý_« s� WŽuL−0 u¼ t??½√Ë ¨q²I�« W1dł t�«d²�UÐ ·d²F¹ d??�_« tłË Ê√ bFÐ p�–Ë ¨p�UN�« vKŽ “UNłùUÐ ÂU� s� ‰uF� WDÝ«uÐ ”√d??�« Èu²�� vKŽ WÐd{ t� ‰uŠ ULNMOÐ VA½ Ÿ«e??½ ‰ö??š ¨U??{—√ t²DIÝ√ Íc�« dL*« u¼Ë ¨ULNO�eM� 5Ð qBH¹ w�dÞ d2 …—U−(« s� «—uÝ vMÐ Ê√ bFÐ WO×C�« tKH�√ Æw½U'« ‰eM� v�≈ ÍœRð o¹dÞ bÝ w� V³�ð qI½ b??� ¨wMO²Ý q???ł— u???¼Ë p??�U??N??�« ÊU???�Ë wJK*« „—b�« d�UMŽ —UFý≈ ÊËœ w{U*« ¡UŁö¦�« ¨WłdŠ W�UŠ w� w½U¦�« s�(« vHA²�� v�≈ t²ÐU�≈ ¡«d???ł W??�U??ð WÐu³Ož w??� q??šœ Ê√ bFÐ  U�u×H�« nK²�* tŽUCš≈ bFÐË ¨Ÿ«eM�« ‰öš r�IÐ tF{Ë ÂË«b??*« w³D�« r�UD�« —d� WO³D�«  UŽUÝ bFÐ WOM*« t²�«Ë YOŠ ¨…e�d*« W¹UMF�« vKŽ WGOKÐ ÕËd??−??Ð «d??ŁQ??²??� t??�u??šœ s??� WKOK�  «u�_« Ÿœu²�� tŽ«b¹≈ r²O� ¨t??Ý√— Èu²�� Æw³D�« `¹dA²K� tŽUCšù ¨t�H½ vHA²�*UÐ W¹UJA�UÐ UNK�uð bFÐ wJK*« „—b�« d�UMŽ ‰Ë√ t²�UŠ≈ X9Ë ¨d??�_« wMF*« nO�u²Ð X�U� vKŽ oOIײ�« s??� ¡U??N??²??½ô« bFÐ X³��« f??�√ ¨ UDÝ WO�UM¾²Ý« Èb� pKLK� ÂUF�« qO�u�« —UE½√ Ÿ«b¹≈ WOCI�« nK� vKŽ tŽöÞ« bFÐ d�√ Íc??�« WOHKš vKŽ s�u� wKŽ wŠöH�« s−��« w½U'« ÆtO�≈ WNłu*« rN²�«

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ‬ ±µ[∞∂ ±∑[≤π ±∏[¥∏

∫ d?? ? ? ? ? ? ? ?BF�« ∫ »d?? ? ? ? ? ? ? ? G*« ∫ ¡U?? ? ? ? ? ?AF�«

∞µ[≥∞ ∫ `?? ? ? ? ? ? ?³B�« ∞∂[µ∂ ∫ ‚Ëd?? ? ? ? ? A�« ±≤[±≤ ∫ dN?? ? ? ? ? ? ? ? E�«

‫ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻓﻮﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﺘﻐﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻘﻠﻊ ﺍﻟﺮﻣﻠﻲ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻔﻄﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬

…dDOMI�UÐ WŽULł fOz— oOIý U¼œuI¹ ‰U�d�« VNM� UO�U� pOJHð nAJð ¨W�ËR�*« UN'« v�≈ pK*« VN½ …d¼Uþ ŸU�ð« UNO� wAHðË ¨w??K??�d??�«Ë Íu??ÐU??G??�« ÁcN� wz«uAF�« ‰öG²Ýô« —«dL²Ý«Ë ¨Wž—Ë œ«uÐ …Ëd¦�« s� qJÐ w¾O³�« ‰U−*« dO�bð ¨XKOžuðË `OЫd*« w²ŽULł  ô¬ …bF� UN²M¹UF� …b�R� ÊËœ d??H??(« W??O??K??L??Ž d??ýU??³??ð …dO³�  U???M???ŠU???ýË ¨n???�u???ð u×½ ‰U�d�« qL% …dOG�Ë q³� s??×??D??�«Ë WKÐdG�«  ô¬ bOI²�« ÊËœ ¨lO³K� UN{dŽ Æ öLײ�« dðU�œË Êu½UI�UÐ wÐdG*« Èb²M*« —Uý√Ë ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË WOÞ«dI1bK� XK�uð w??²??�« W??¹U??J??A??�« w??� v�≈ ¨UNM� W��MÐ å¡U??�??*«ò lKI0 W³Jðd*«  «“ËU??−??²??�« ·ËdF� ‰ËU???I???� t??K??G??²??�??¹ wMÐ …œ—«d??A??�« »dG�« WN−Ð  UN'« w??{U??G??ðË ¨s??�??Š« ‰öšò ∫‰U???�Ë ¨UNMŽ WOMF*« gO²H²�« ÊU' iFÐ …—U??¹“ t³ŠU� Q??−??K??¹ l??K??I??*« «c??N??� dH(«  ô¬ ¡U????H????š≈ v??????�≈ WÐUG�« j???ÝË  U??M??ŠU??A??�«Ë ¨t� …—ËU−*« WFOC�« w� Ë√ ÂËbIÐ Ád³�¹ s� p�UM¼ ÊQ�Ë w� UÐdF� ¨å5³�«d*« ¡ôR??¼ tЫdG²Ý« s??Ž t???ð«– X??�u??�« —Ëd????� W???�u???N???�???� b????¹b????A????�« ‰U�dK� W??Ðd??N??*«  U??M??ŠU??A??�« WŽULł »«d???ð s??� W??�Ëd??�??*« rOK�≈Ë …bŽU�*«Ë  UAOM)« ÆÊULOKÝ ÍbOÝ

ÂËd� bOFKÐ ≠ …dDOMI�«

UOKLŽ w??� r??N??Þ—u??ð b??�R??ð ‰U???�d???� W???K???Ýd???²???�???� V???N???½ ÆWO�ö��« WŽUL'« XNłË ¨tð«– ‚UO��« w� WKłUŽ W¹UJý WO�uIŠ WLEM�

YOŠ ¨5??K??I??²??F??*« W??�U??� l???� œbŽ «œU???�ù „—b???�« lL²Ý« ¨WOLÝ— d??{U??×??� w??� rNM� s� WŽuL−0 rN²Nł«u�Ë w²�« l???zU???�u???�«Ë  U??O??D??F??*«

WOŠd�� w??� U???¼—Ëœ s??Ž wzU�½ —Ëœ WF�U' WFÐU²�« WŽuL−LK� åwÝ«dJ�«ò ÆWO�½dH�« e²O� …—Ëb�« Ác¼ w� „—Uý Íc�« ¨»dG*« UF�Uł q??¦??9 WOŠd�� ‚d???� l??ЗQ??Ð ¨W−MÞË ¡UCO³�« —«b�«Ë g�«d�Ë ”U� WM' s� 5N¹uMð vKŽ ‰uB(UÐ vH²�« ¨wŠd�*« ”U³²�ôUÐ ÊUIKF²¹ rOJײ�« WF�Uł W�d� VOB½ s� U½U� s¹cK�«Ë WŽuL−�Ë ¨¡UCO³�UÐ w½U¦�« s�(« dOO�²�«Ë …—U−²K� WOMÞu�« W??Ý—b??*« ÆW−MDÐ

åY³�U� Íb??O??K??�«ò UN²OŠd�� XKBŠ …ezU−Ð d??�_« oKF²¹Ë ¨5−¹u²ð vKŽ …ezUłË ¨W????�U????)« r??O??J??×??²??�« W??M??' q¦L*« UNÐ “U� w²�« w�Uł— —Ëœ s�Š√ ÆÂd� d�Uð wŠd�*« WOJO−K³�« W???O???Šd???�???*« d????H????þË UNðœ√ w??²??�« ¨åW???O???1œU???�√ …d??{U??×??�ò wJK*« w??F??�U??'« Õd???�???*« W??Žu??L??−??� WM' …ezU−Ð ¨ZOO� WF�U' WFÐU²�« l� W???H???�U???M???� ¨W????�U????)« r??O??J??×??²??�« WK¦L*«  “UŠ ULO� ¨W¹dB*« WŽuL−*« qC�√ …ezUł vKŽ ¨åuKžuO½U� ÊUNOKÝ√ò

ÂUNðô« lÐU�QÐ tłu²ð ¨åÍ—UJÝò WO½ËUF²� W�dA�« VŠU� ¨w�U�d³�« vHDB� v??�≈ bNFð U�bFÐ WO½ËUF²�« ¡«dAÐ X�U� w²�« b¹b³²Ð ¨UNMŽ W³ðd²*« Êu¹b�« lOLł ¡«œQÐ “—_« …œU� s� ÊUMÞ√ w� ·dB²�«Ë “u−×� ÊËbÐ UNM� …œUH²Ýô«Ë UN�«u�√ qOB%Ë Æw½u½U� bMÝ Ë√ oŠ tłË 5II;« ÊS� ¨…b�R�  U�uKF� o�ËË 12 sŽ b¹e¹ U�  «œU�ù «uFL²Ý« ¨5OM�_« ÊuIÐUÝ ‰ULŽË ÊuÞd�M� rNMOÐ ¨UŠdB� Ác¼  U??�??Ðö??� s??Ž nAJK� ¨WO½ËUF²�UÐ W×� ÊQAÐ Ídײ�« Íd−¹ UL� ¨WOCI�« U�U²š√ qL% w²�« ozUŁu�« s� WŽuL−� …—Ëe� tÐ vJ²A*« ·dD�« U¼d³²F¹ ¨WOLÝ— ÆW×O×� dOžË «bł »dI�  U×¹dBð v�≈ «œUM²Ý«Ë ¨WOCI�« Ác??¼ w??� w�Ozd�« rN²*« s??� öOBHðË WKLł wHM¹ d??O??š_« «c??¼ ÊS??� ¨W¹UJA�« pKð w??� t??O??�≈ »u�M� u??¼ U??�

„Æ» ≠ …dDOMI�« W�dH�« d??�U??M??Ž ¨ÂU????¹_« Ác???¼ ¨V??J??M??ð WO�U*« r??z«d??'« w??� WBB�²*« W??O??M??�_« oOI% ¡«d??ł≈ vKŽ ¨…dDOMI�« s�√ W¹ôuÐ ”ö²šUÐ U�UNð« ÊQAÐ q??�U??ýË oLF� “—ú� W??O??½ËU??F??ð s??� r???¼«—b???�« s??� 5??¹ö??*« rOK�SÐ åÍ“U???²???�« ‰ö???Ž Íb??O??Ýò W??ŽU??L??−??Ð Æ…dDOMI�«  U¹dײ�« Ê√ ¨—œU????B????*« X??H??A??�Ë WOzôu�« W×KB*« q??�u??ð bFÐ ¨XIKD½« ◊—uð v�≈ dOAð W¹UJAÐ WOzUCI�« WÞdAK� ¨“—_« s??� ÊU??M??Þ√ ¡UH²š« w??�  UNł …b??Ž ‰ULŽ …bzUH� e−(« UNOKŽ Èd??ł b??� ÊU??� X{dFð Ê√ bFÐ ¨“—ú� WOŠöH�« WO½ËUF²�« b¹b�ð sŽ  e−ŽË ”ö�û� …dOš_« Ác¼ ÆUNO�b�²�� lOLł  UIײ�� ¨W¹UJA�« ÊS� ¨UN�H½ —œUB*« V�ŠË U�Oz— t²HBÐ ¨‘—uF�« bL×� UNNłË w²�«

…—Ëe� lЫuÞ Z¹Ëdð V³�Ð UD�Ð ’U�ý√ 3 nO�uð

lÐUD�« WIOI×ÐË d�_UÐ ULNLKŽ pAJ�« ŸUCš≈ bFÐË Æw½e�*« vKŽ —u¦F�« r²¹ r??� gO²H²K� U¼bFÐ r²O� ¨w½e�� lÐUÞ Í√ »u� d??�_U??Ð 5OMF*« œUO²�« ‰ULJ²Ýô W??Þd??A??�« W??×??K??B??� WÐUOM�« s� ULOKF²ÐË ¨Y׳�« dOЫbð s¼— ULNF{Ë - W�UF�« ÆW¹dEM�« WÝ«d(« Y׳�«  U???¹d???−???� ‰ö????š t½QÐ pAJ�« VŠU� œU�√ ¨w�Ë_« WO½e�*« l??Ыu??D??�« wM²I¹ ÊU??�  œU???�Ë ¨W??M??¹b??*U??Ð 5O³²� s??� X�U� w²�«  U¹dײ�«Ë ÀU×Ð_« w� W??O??zU??C??I??�« W??D??ÐU??C??�« U??N??Ð h�ý nO�uð v??�≈ Ÿu??{u??*« lЫuÞ t???−???¹Ëd???ð w???� t??³??²??A??¹ W¹Ëœ√ V½Uł v�≈ WH¹e� WO½e�� WDÝ«uÐ UNOKŽ dAF� dOž œ«u�Ë Á—ËbÐ ÁœUO²�« - Íc�«Ë ¨tð—UOÝ ŸUL²Ýô«Ë WÞdA�« dH�� v�≈ l{ËË ¨Ÿu{u*« w� tðœU�≈ v�≈ ¨W¹dEM�« W??Ý«d??(« dOЫbð bO� ŸUL²Ýô« - Íc???�« X??�u??�« w??� ULNKO³Ý ¡ö??š≈Ë 5O³²J�« v�≈ W�UŠ w� ULN²�UŠ≈ —UE²½« w� ÆÕ«dÝ

ËÆÂ ≠ UDÝ

‰uB(« q??ł√ s� .dJ�« b³Ž vKŽË ¨v??M??J??�??�« …œU??N??ý v??K??Ž v�≈ ÀU×Ð_« W�d� XKI²½« —uH�« ŸUL²Ýô« - YOŠ ¨ÊUJ*« 5Ž œU�√ Íc???�« d??�_U??Ð wMF*« v??�≈ - w½e�*« lÐUD�« ÊQÐ 5II;« „UA�_« bŠQÐ …U²� s� ÁƒUM²�« ¨W¹dC(« WFÞUI*« s� W³¹dI�« …—u�c*« …U²H�UÐ t²Nł«u� r²²� «dJ½√ s¹cK�« ¨pAJ�« VŠUBÐË

U¼bFÐ n¦JO� ¨vL(«Ë ”√d�« nO�u²� r??N??ŁU??×??Ð√ Êu??I??I??;« ÊuII;« q�uðË ÆtO� t³²A*« pH� jOš v�≈ w{U*« WFL'« bFÐ ¨W??�u??N??−??*« W??�U??Ýd??�« e??G??� …dz«b�« q??³??� s??� «Ëd??F??ý√ Ê√ UFÐUÞ ÊQ????Ð v??????�Ë_« W???O???M???�_« t�UA²�« - b� «—Ëe??� UO½e�� v�≈ ’U�ý_« bŠ√ ÂbIð 5Š ÍbOÝ w×Ð W¹dC(« WFÞUI*«

WÞdA�« d??�U??M??Ž X???H???�Ë√ s�ú� W??F??ÐU??²??�« ¨W??O??zU??C??I??�« WFL'« ¨ UDÝ WM¹b0 wzôu�« vKŽ ’U??�??ý√ WŁöŁ ¨w??{U??*« WO½e�� lЫuÞ Z¹Ëdð WOHKš WÐdN� W????¹Ëœ√Ë œ«u???�Ë …—Ëe???� qOŠ√Ë ¨U??N??O??K??Ž d??A??F??� d??O??žË w� «u??�b??� s??¹c??�« Êu??�u??�u??*« WI�— ¨bŠ_« f�√ ¨‰UI²Ž« W�UŠ ¨ UDÝ WM¹b� wO³²� s� 5MŁ« —UE½√ vKŽ ¨Õ«dÝ W�UŠ w� U�b� WOz«b²Ð« Èb??� W�UF�« WÐUOM�« WNłu*« rN²�« w� dEMK� WM¹b*« lЫuÞ Z¹Ëd²Ð WIKF²*«Ë ¨rNO�≈ WŽUCÐ …“UOŠË ¨WH¹e� WO½e�� ÆUN−¹ËdðË UNOKŽ dAF� dOž d�_UÐ 5OMF*« nO�uð ¡UłË UNÐ X??�U??�  U??¹d??% vKŽ ¡U??M??Ð WÞdA�« W×KB0 ÀU×Ð_« W�d� ¨ UDÝ s??�√ W¹ôuÐ WOzUCI�« W�uN−� W�UÝdÐ UNK�uð bFÐ ÂuI¹ ’U�ý_« bŠ√ ÊQÐ bOHð ¨…—Ëe� WO½e�� lЫuÞ Z¹Ëd²Ð WÐdN� œ«u� Z¹Ëdð V½Uł v�≈ Âôü …œU??C??� W???¹Ëœ√ UNMOÐ s??�

…œ«d−Ð nMŽ —UŁ¬ qL% …bOÝ W¦ł vKŽ —u¦F�«

ÍuN'« wzUHA²Ýô« e??�d??*« v??�≈ tM�Ë WOKLF� UNŽUCš≈ bB� ¨…błuÐ wЫ—UH�« »U³Ý√ b??¹b??% ·b??N??Ð w³D�« `¹dA²�« Æ …U�u�« ÊU� «–≈ U??� ¨Êü« bÒ ???( ¨·d??F??¹ ôË bŠ√ UNKDÐ q²� W1d−Ð W�öŽ ÀœU×K� Ë– WO×C�« ÃË“ bOHŠ ¨WKzUF�« œ«d???�√ Ë√ ¨—U??E??½_« s??Ž vH²š« Íc??�« o??Ыu??�??�« vKŽ√ s??� WJ�UN�« ◊u??I??Ý ÀœU???Š œd??−??� ƉeM*«

vKŽ Ád????�u????ðË ¨W???N???'« w???� lC�ð ô …œb??F??²??� Ê“U??�??� ÆW³�«d� W¹_ —œUB� X????×????{Ë√Ë W¹—Uł UIOIײ�« Ê√ å¡U�*«ò

—UA²�� ◊—u????ð U??½—œU??B??� vKŽ »u???�???×???� ¨w????½U????*d????Ð …dłU²*« w??� ¨t�H½ »e??(« UN�d� WOKLŽ qON�ðË ¨UNO� W¹uI�« tðU�öŽ WJ³ý rJ×Ð

r�I�« d�UMŽ XMJ9 …œUOIK� l??ÐU??²??�« ¨w??zU??C??I??�« wJK*« „—b????K????� W???¹u???N???'« s� ¨f???�√ ‰Ë√ ¨…dDOMI�UÐ w� W??Þ—u??²??� W??J??³??ý pOJHð WŽUL−Ð jAM𠨉U�d�« VN½ Æ…dDOMI�« rOK�≈ —uBMLMÐ ‰Uł— Ê√ —œUB*« XHA�Ë ¨’U�ý√ 5 «uKI²Ž« „—b??�« W³ðdÐ ¨W??D??K??Ý Êu???Ž rNMOÐ ¨w�öÝ VzU½Ë ¨ÍËd??� aOý ¨W¹Ëd� WŽULł fOz— oOIý lKI* W²žU³� WL¼«b� ‰ö??š w� b??łu??¹ w??z«u??A??Ž w??K??�— WIDM*UÐ åbL×� œôË√ò —«Ëœ Æ…—u�c*« Ê√ —œU???B???*« X???�U???{√Ë ÊuKG²�¹ «u??½U??� 5??�u??�u??*« ¨ «uMÝ cM� wK�d�« lKI*« v�≈  UDK��« sDHð Ê√ ÊËœ ¨WO½u½UI�« d??O??ž rN²DA½√ ô«u????�√ U??N??M??� «u???M???ł w???²???�« ¨VO�— ôË VO�Š öÐ WKzUÞ «u½U� w??²??�« W??¹U??L??(« qFHÐ wÐu� ·dÞ s� UNÐ ÊuF²L²¹ ¨WIDM*« w??� c??�U??½ w??ÝU??O??Ý ¨÷—UF� »e??Š v??�≈ wL²M¹ q� s???Ž ÈQ??M??� w???� r??N??K??F??& ÆWFÐU²� W�dH�«  e???−???²???Š«Ë X½U�  ö�U½Ë  UO�¬ WOM�_« ‰U�d�« W??�d??Ý w??� qLF²�ð ‚u��« w� UNFOÐË UN³¹dNðË bF³²�ð r?????�Ë ¨¡«œu??????�??????�«

wF�U'« Õd�LK� w�Ëb�« W−MÞ ÊUłdN* W��U)« …—Ëb�« ez«u−Ð 5łu²*« —bB²ð f½uð

…dDOMI�UÐ “—ú� WO½ËUFð s� 5¹ö*« ”ö²šUÐ U�UNð« t½√ —d³0 ¨UN³ŠU� WOŽdý w� sFD¹Ë ŸUL²ł« ‰öš WO½ËUF²�« fOz— WH� bI� WOŠöH�« WO½ËUF²K� Í—«œù« f??K??−??*« Íc�« ¨2011 ”—U� s� dýUF�« w� ¨“—ú� dC×� œu??łË «b�R� ¨t³BM� s� t�U�√ nAJ¹ ¨dOš_« «c¼ lO�uð qL×¹ wLÝ— UN²LK�ð w²�«  UO�ü«Ë  «bF*« oO�b²�UÐ “—√ WOL� W¹√ v�≈ U�öÞ≈ dOA¹ ôË ¨t²�dý Æ…“u−×� s� …dO³� WFÐU²0 nK*« «c¼ vE×¹Ë vKŽ ‰uF¹ Íc�« ¨wK;« ÂUF�« Í√d�« ·dÞ lOLł s??Ž nAJK� W??¹—U??'«  UIOIײ�« w� UO�Oz— U³³Ý «u½U� s¹c�« 5Þ—u²*« i�UG�« dOÐb²�« W−O²½ WO½ËUF²�« ”ö�≈ Èœ√ Íc�«Ë ¨UN�«u�QÐ VŽö²�«Ë UN½ËRA� —UOK� 12 X�U� Êu¹bÐ UNK¼U� ‰UIŁ≈ v�≈ qþ X�Ë w� ¨UN�d� ‚dÞ qN& rO²MÝ s� Êu??½U??F??¹ WO½ËUF²�« u�b�²�� tO� Æ«bł W¹—e� qLŽ ·Ëdþ

2

«d�√ ÊQ???Ð Ê«d???O???'« ·d???Þ s??� W??O??M??�_« —u�Ë Æ…—U????'« ‰e??M??0 Àb???Š ÍœU???Ž d??O??ž WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ XKI²½« p??�– WM¹UF0 X�U�Ë ¨ÊUJ*« 5Ž v�≈ WOLKF�«Ë `²�Ë ¨jO;UÐ U¹d% …dýU³�Ë W¦'«  U�Ðö0 WÞUŠû� Ÿu{u*« w� oOI% ÆtŽu�Ë »U³Ý√ b¹b%Ë ÀœU(« W¹U�u�« d??�U??M??Ž X??�U??� ¨p???�– b??F??ÐË Ÿœu²�� v�≈ WO×C�« W¦ł qIMÐ WO½b*« ¨…œ«d' wLOK�ù« vHA²�*UÐ  «u???�_«

…d??²� —œUI�«b³Ž ∫ …œ«dł

WFÐU²�« wLOK�ù« s�_« d�UMŽ d¦Ž œôË√ —«Ëb??Ð WOzUCI�« WÞdA�« `�UB* ¨X³��« f??�√ ‰Ë√ ÕU³� ¨…œ«d??−??Ð dLŽ qL% UN�eM0 ¨WOMO�Lš …bOÝ W¦ł vKŽ —u��Ë ”√d??�« Èu²�� vKŽ nMŽ —U??Ł¬ ÆŸ«—c�« Èu²�� vKŽ ·UA²�« v�≈ ÀœU(« qO�UHð œuFðË `�UB*« —U³š≈ bFÐ ©» Æ Õ® WJ�UN�« W¦ł

UNŁ«bŠ√ —Ëb????ðË ¨W??O??�??½u??²??�« …—u???¦???�« vKŽ XKBŠ ¨wÐdŽ r�UŠ ◊öÐ q??š«œ UNÐ Ãu²²� ¨ÊUłdNLK� Èd³J�« …ezU'« w¼ ¨Èd???š√ e??z«u??ł 3 vKŽ UN�uBŠ —Ëœ s�Š√ …ezUłË —uJ¹œ qC�√ …ezUł ÆUO�«džuMOÝ s�Š√ …e??zU??łË w??�U??ł— W¹œR*« WO�½u²�« W??�d??H??�« n²Jð r??�Ë UC¹√ “U???Š YOŠ ¨p??�c??Ð WOŠd�LK� ’U)« r??O??J??×??²??�« W??M??' t??¹u??M??ð v??K??Ž ÆwŠd�*« hM�UÐ fLý 5??Ž W??F??�U??ł W??�d??�  ¡U????łË –≈ ¨5łu²*« W×zô w� WO½UŁ ¨W¹dB*«

ÍuO²*« …eLŠ ≠ W−MÞ

dO²ÝU½u*« W??F??�U??ł W??�d??� X??M??J??9 8 q??�√ s??� 4?Ð dHE�« s??� WO�½u²�« …—ËbK� w�U²)« qH(« ‰öš ¨ez«uł w�Ëb�« W??−??M??Þ ÊU???łd???N???* W???�???�U???)« ¡U�� r²²š« Íc�« ¨wF�U'« Õd�LK� tO� XH²�« Íc�« X�u�« w� ¨f�√ ‰Ë√ ‰uB(UÐ »dGLK� ÊU²K¦2 ÊU²ŽuL−� ÆrOJײ�« WM' t¹uMð vKŽ WÝUO��«ò W??O??�??½u??²??�« W??O??Šd??�??*« s� U??N??ðd??J??� f³²Ið w??²??�« ¨åW??O??L??�d??�«


‫‪3‬‬

‫السياسية‬

‫العدد‪ 2216 :‬اإلثنني ‪2013/11/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الحملة ترمي إلى تعزيز البعد التضامني بين مختلف مكونات المجتمع المغربي‬

‫امللك يختار مكناس إلعطاء انطالقة النسخة الـ ‪ 16‬حلملة التضامن مع الفقراء‬ ‫مكناس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫أعطى امللك محمد ال��س��ادس‪ ،‬مساء أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬انطالقة النسخة ال��ـ ‪ 16‬للحملة الوطنية‬ ‫للتضامن‪ ،‬من مدينة مكناس‪ .‬وترمي احلملة الوطنية‬ ‫للتضامن إلى تعزيز البعد التضامني بني مختلف‬ ‫م��ك��ون��ات امل��ج��ت��م��ع امل��غ��رب��ي‪ .‬واخ���ت���ار امل��ل��ك محمد‬ ‫السادس جهة مكناس‪ ،‬وهي من أكبر اجلهات التي‬ ‫تعاني فئات واسعة من ساكنتها أوضاعا اجتماعية‬ ‫صعبة‪ ،‬إلعطاء االنطالقة لهذه احلملة‪ ،‬التي يساهم‬ ‫ف��ي��ه��ا امل��واط��ن��ون ف��ي ح��م�لات ت��ق��وم ب��ه��ا مؤسسة‬ ‫محمد اخلامس للتضامن‪ ،‬من أجل مساعدة الفقراء‪،‬‬ ‫ودع��م جمعيات إلجن��از مشاريع تنموية ذات طابع‬ ‫اجتماعي‪.‬‬ ‫وكانت قرية أنفكو بضواحي ميدلت قد أثارت‬ ‫في السنوات األخيرة اهتماما إعالميا واسعا بسبب‬ ‫األوض��اع االجتماعية الصعبة والنقص املهول في‬ ‫التجهيزات‪ .‬وقد زار امللك القرية في السابق وأعطى‬ ‫فيها االنطالقة لعدد من املشاريع ذات الصلة بتحسني‬ ‫البنيات التحتية‪ .‬وحتولت القرية الحقا إلى قبلة لعدد‬ ‫من قوافل جمعوية محملة مب��واد غذائية ومالبس‬ ‫لألطفال الذين يعانون من صعوبات تكبر حدتها في‬ ‫فصل الشتاء حيث البرد القارس وموجات الثلج‪ .‬وزار‬ ‫امللك في السنتني املاضيتني مدينة الرشيدية وبلدة‬ ‫الريش ومركز إميلشيل‪ ،‬وهي مناطق تعيش نقصا‬ ‫كبيرا في التجهيزات التحتية والبنيات األساسية‪.‬‬ ‫كما أمر امللك بإيفاد بعثات طبية تابعة للجيش لتقدمي‬ ‫خدمات طبية لساكنة إميلشيل في السنوات املاضية‪.‬‬ ‫وأش����رف امل��ل��ك‪ ،‬وه���و يعطي االن��ط�لاق��ة حلملة‬ ‫التضامن‪ ،‬على تدشني مركز للتكوين في حرف البناء‬ ‫واألشغال العمومية‪ ،‬مت إجنازه بشراكة بني مؤسسة‬ ‫محمد اخل��ام��س للتضامن ومكتب التكوين املهني‬ ‫وإنعاش الشغل‪ .‬ويراهن على هذا املشروع للمساهمة‬ ‫في حتقيق االندماج االجتماعي واملهني لفئات مهمة‬ ‫من شباب اجلهة‪ ،‬على غ��رار مركزين مت إحداثهما‬ ‫في كل من الدار البيضاء ومراكش‪ .‬كما أشرف امللك‬ ‫على تسليم شيكات للدعم بقيمة ‪ 240،3‬ماليني درهم‬

‫لفائدة ‪ 25‬جمعية وتعاونية جلها من جهة مكناس‪-‬‬ ‫تافياللت‪ ،‬بهدف إجناز مشاريع محددة‪.‬‬ ‫وتنطلق حملة التضامن‪ ،‬التي تنظمها مؤسسة‬ ‫محمد اخل��ام��س للتضامن‪ ،‬م��ن ‪ 9‬إل���ى ‪ 17‬نونبر‬

‫مشادات كالمية وتبادل لالتهامات بني نواب «البيجيدي» و«البام»‬

‫سياسة التقشف احلكومية تصل‬ ‫إلى املؤسسة العسكرية‬

‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫واعتبر لوديي أن إعداد ميزانية قطاع الدفاع مت في مناخ اقتصادي يستوجب‬ ‫تعزيز اإلطار املاكرو اقتصادي‪ ،‬وفي نفس الوقت ضرورة توفير اللوازم الكافية حلفظ‬ ‫األمن‪ ،‬ومواجهة التحديات اخلارجية املطروحة على املغرب‪« ،‬حيث اكتفينا ببرمجة‬ ‫املشاريع ذات األولوية‪ ،‬في حني خصصنا ‪ 8,3‬في املائة من ميزانية قطاع الدفاع‬ ‫كمخصصات ألداء الدين العسكري سنة ‪ ،2014‬مع عزمنا على إكمال أشغال بناء‬ ‫القاعدة البحرية بالقصر الصغير»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬عبر علي كبيري‪ ،‬رئيس جلنة اخلارجية والدفاع مبجلس النواب‪،‬‬ ‫عن استعداد نواب األمة وانخراطهم املسبق في تزكية ميزانية قطاع الدفاع الوطني‪،‬‬ ‫معبرا عن حرصهم الكبير على جاهزية القوات املسلحة امللكية‪« ،‬ونحن مستعدون‬ ‫للتصويت باإليجاب على أية ميزانية تقدمونها‪ ،‬ألن قدرنا هو أن يناصبنا جيراننا‬ ‫العداء‪ ،‬وعلينا أن نكون مستعدين ألية تطورات مستقبلية»‪.‬‬ ‫فتيحة بوعياد‪ ،‬النائبة عن فريق األصالة واملعاصرة‪ ،‬عبرت‪ ،‬من جهتها‪ ،‬عن‬ ‫قلقها من عدم الزيادة في مخصصات إدارة الدفاع الوطني في ميزانية سنة ‪،2014‬‬ ‫معتبرة أن عدم الزيادة في تلك امليزانية‪ ،‬خصوصا في الظروف احلالية‪ ،‬يبقى بدون‬ ‫معنى‪ ،‬خاصة أن املهام املنوطة بالقوات املسلحة امللكية تتجاوز حماية احلدود‪ ،‬إلى‬ ‫محاربة جتارة املخدرات وتهريب البشر والسالح‪ ،‬وهو ما يستدعي متكينها من كافة‬ ‫املخصصات املالية املطلوبة لتبقى في كامل جاهزيتها‪.‬‬

‫ش����ه����د اج����ت����م����اع جلنة‬ ‫ال���ع���دل وال��ت��ش��ري��ع مبجلس‬ ‫ال��ن��واب ليلة اجلمعة املاضي‬ ‫مواجهات كالمية عنيفة بني‬ ‫ن���واب ك��ل م��ن ح���زب األصالة‬ ‫وامل��ع��اص��رة وح����زب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬وص��ل��ت إل���ى حد‬ ‫تبادل االتهامات بني النواب‬ ‫ب���خ���دم���ة أج����ن����دة خارجية‪،‬‬ ‫ومب��م��ارس��ة التحكم وتكميم‬ ‫األفواه في احلياة السياسية‪،‬‬ ‫وه���ي امل���ش���ادات ال��ت��ي كادت‬ ‫تنسف االجتماع‪ ،‬ل��وال تدخل‬ ‫رئيس اللجنة من أجل إعادة‬ ‫األمور إلى نصابها‪.‬‬ ‫وف����ي ال���وق���ت ال�����ذي كان‬ ‫ال��ت��ه��ام��ي أول���ب���اش���ا‪ ،‬الكاتب‬ ‫العام للمندوبية العامة إلدارة‬

‫الرباط‬ ‫م‪ .‬ر‬

‫اجل��اري حتت شعار «لنتحد ضد احل��اج��ة»‪ .‬ومتكن‬ ‫هذه احلملة عددا من املواطنني املغاربة للمساهمة في‬ ‫أعمال ومشاريع لفائدة ماليني احملتاجني في مختلف‬ ‫ج��ه��ات امل��م��ل��ك��ة‪ .‬وت��وج��ه م��ؤس��س��ة محمد اخلامس‬

‫للتضامن مواردها إلى مشاريع تنجزها جمعيات‪،‬‬ ‫كما توجهها مباشرة إلى مواطنني يعانون الهشاشة‪.‬‬ ‫وتقف املؤسسة وراء عملية استقبال مغاربة العالم‪،‬‬ ‫وعملية دعم احملتاجني خالل شهر رمضان‪.‬‬

‫ال��س��ج��ون‪ ،‬ي��رد على تدخالت‬ ‫ال���ن���واب‪ ،‬ط��ل��ب ع��ب��د اللطيف‬ ‫بنيعقوب‪ ،‬ال��ن��ائ��ب ع��ن حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬من رئيس‬ ‫اللجنة في نقطة نظام التدخل‬ ‫لضبط سير اللجنة بسبب ما‬ ‫ق���ال إن��ه��ا م��ق��اط��ع��ات متكررة‬ ‫من النائبة خديجة الرويسي‪،‬‬ ‫ال��ن��ائ��ب��ة ع���ن ف��ري��ق األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬ملسؤول املندوبية‬ ‫أث��ن��اء ح��دي��ث��ه‪ ،‬وه���و م��ا فجر‬ ‫القاعة باالتهامات واالتهامات‬ ‫املتبادلة‪.‬‬ ‫وانتفضت ال��روي��س��ي في‬ ‫وجه نواب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫متهمة احل���زب بالعمل على‬ ‫تكبيل اليدين وتكميم أفواه‬ ‫امل����ع����ارض����ة‪ ،‬واص����ف����ة حزب‬ ‫امل��ص��ب��اح ب���ـ«احل���زب املهيمن‬ ‫واإلق���ص���ائ���ي‪ ،‬ال����ذي ل���م يقدم‬ ‫ش��ي��ئ��ا ي���ذك���ر ل���ل���ب�ل�اد»‪ ،‬مما‬

‫ج��ع��ل ال���ن���ائ���ب ع��ب��د الصمد‬ ‫اإلدري��س��ي‪ ،‬عن فريق العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬يتدخل ليرد عليها‬ ‫ب��أن «التاريخ شاهد على من‬ ‫كمم األفواه سنة ‪ 2007‬وسنة‬ ‫‪ ،2009‬وكلنا نعرف األهداف‬ ‫ال���ت���ي أس�����س ألج���ل���ه���ا حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة‪ ،‬وإذا كنتم‬ ‫تهدفون إلى التحكم في احلياة‬ ‫السياسية‪ ،‬فإن الربيع العربي‬ ‫أفشل خططكم وأرجعكم إلى‬ ‫ال��ه��ام��ش ال���ذي ت��وج��دون فيه‬ ‫اآلن»‪.‬‬ ‫وس������������ارع ال�����ش�����رق�����اوي‬ ‫ال��رودان��ي‪ ،‬النائب الشاب عن‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬إلى‬ ‫م��س��ان��دة رفيقته ف��ي الفريق‬ ‫واحلزب‪ ،‬متهما أعضاء فريق‬ ‫ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة بخدمة‬ ‫أج��ن��دة خ��ارج��ي��ة‪ ،‬ل��ه��ا عالقة‬ ‫باالرتباطات الدولية للحزب‪،‬‬

‫وهو ما جعل النائبة عن فريق‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية آم��ن��ة ماء‬ ‫العينني ت��س��ارع ه��ي األخرى‬ ‫ب��ال��رد عليه‪ ،‬م��ؤك��دة أن حزب‬ ‫األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة ه��و آخر‬ ‫م���ن مي��ك��ن��ه إع���ط���اء ال����دروس‬ ‫حل����زب ال���ع���دال���ة والتنمية‪،‬‬ ‫مضيفة «لم يكتب في التاريخ‬ ‫أن حزبنا كبل يدا أو كمم فاها‪،‬‬ ‫ألن منهجه قائم على احترام‬ ‫االختالف وتقدير الرأي اآلخر‬ ‫عندما يكون جادا»‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن ه��ذه ليست‬ ‫امل������رة األول�������ى ال���ت���ي يشهد‬ ‫فيها اجتماع إلح��دى اللجان‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي��ة م���ش���ادات كالمية‬ ‫بني ممثلي األم��ة‪ ،‬بل سبق أن‬ ‫ع��رف��ت مجموعة م��ن اللجان‬ ‫مالسنات وتبادال لالتهامات‪،‬‬ ‫يكون وزراء في احلكومة‪ ،‬في‬ ‫بعض األحيان‪ ،‬أطرافا فيها‪.‬‬

‫العثماني «يحرض» أعضاء حزب العدالة‬ ‫والتنمية على ممارسة «النقد» و«حرية التعبير»‬ ‫فاس‬ ‫ل‪.‬و‬

‫رد سعد الدين العثماني‪ ،‬بقوة‪ ،‬على شعارات رفعها‬ ‫أعضاء شبيبة حزب العدالة والتنمية‪ ،‬في لقاء تنظيمي‬ ‫نظمته م��س��اء ي��وم اجلمعة ب��ف��اس‪ ،‬ت��دع��و إل��ى «إسقاط‬ ‫الفساد»‪ .‬وقال العثماني‪ ،‬الذي غادر منصبه احلكومي‪،‬‬ ‫إب���ان ت��ع��دي�لات ف��ي حكومة ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬إن «ال��س��اب��ق�ين لم‬ ‫يتركوا فقط الفساد‪ ،‬ولكن تركوا أم��ورا جيدة»‪ ،‬مضيفا‪،‬‬ ‫وه��و يخاطب العشرات من أعضاء شبيبة احل��زب ممن‬ ‫رفعوا شعارات «الشعب يريد إسقاط الفساد»‪ ،‬ملوحني‬ ‫بشارات «رابعة العدوية»‪ ،‬قبل أن يكرموه بـ«درع املبادئ»‪،‬‬ ‫بأنه «يجب أن نكون منصفني»‪ .‬ودعا العثماني إلى عدم‬ ‫استيراد املقوالت والشعارات‪ ،‬كما رفض أي محاولة لربط‬ ‫حزب العدالة والتنمية بأي تنظيم خارجي‪ ،‬في إشارة إلى‬ ‫التنظيم العاملي لإلخوان املسلمني‪ ،‬ووصف أي محاولة‬ ‫في ه��ذا االجت��اه بـ«اليائسة»‪ ،‬ألن للمغرب خصوصيات‬ ‫تاريخية وثقافية ي��ج��ب‪ ،‬حسب تعبيره‪ ،‬االع��ت��زاز بها‬ ‫والدفاع عنها‪.‬‬ ‫ودافع العثماني‪ ،‬األمني العام السابق حلزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬ع��ن مكتسبات امل��غ��رب‪ ،‬موضحا ب��أن��ه ينعم‬ ‫باالستقرار في محيط جهوي وإقليمي «مشتعل» و«ملتهب»‪،‬‬ ‫«وه��ذا إرث مهم»‪ ،‬يضيف رئيس املجلس الوطني حلزب‬ ‫العدالة والتنمية في لقاء حرص على أن يردد في بداية‬ ‫أشغاله النشيد الوطني‪ ،‬وتلقى فيه أغاني تشيد مبلحمة‬ ‫املسيرة اخلضراء من قبل الفنان «أحمد املغربي»‪.‬‬ ‫وانتقد العثماني تأخر تعديل حكومة بنكيران‪ ،‬منذ‬ ‫تقدمي وزراء ح��زب االستقالل الستقاالتهم‪ ،‬معتبرا بأن‬ ‫هذا التأخر أدى إلى عملية تشويش للمغرب وللمرحلة‬ ‫التي مير منها‪ .‬وقال إن الكلمات املستعملة واالنتقادات‬ ‫املوجهة إل��ى احلكومة توحي ب��أن األط���راف السياسية‬ ‫حتتاج إلى «نضج سياسي أكبر»‪ .‬وأكد بأن هذا التأخر‬ ‫أثر على مشروع قانون املالية احلالي الذي أخرج بسرعة‪،‬‬ ‫على حد تعبيره‪ ،‬وطلب من البرملانيني في فرق األغلبية‬ ‫التحلي بالشجاعة واجلرأة وبعد النظر لتقدمي تعديالت‬ ‫بخصوص مقترحات من شأنها أن تضر بالقدرة الشرائية‬ ‫للمواطن البسيط‪.‬‬ ‫ودع��ا العثماني أعضاء حزب العدالة والتنمية إلى‬ ‫ممارسة حرية التعبير داخل احلزب‪ ،‬ومحاربة «الفساد»‬ ‫داخ��ل صفوف أعضائه إذا ب��رز‪ ،‬وممارسة النقد الذاتي‬ ‫باستمرار‪ .‬وقال‪« :‬نحن ليس لدينا حزب ستاليني»‪ .‬وزاد‬ ‫في القول‪« :‬إن النقاش يؤدي إلى إفراز األفضل في املقاربة‬ ‫والبرامج»‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��ل العثماني جتربته ك��وزي��ر للخارجية في‬ ‫حكومة بنكيران في صيغتها األولى الستعراض معطيات‬ ‫تاريخية ح��ول قضية الصحراء املغربية‪ ،‬ودع��ا أعضاء‬ ‫حزب «املصباح» إلى التعبئة للدفاع عن قضية الوحدة‬ ‫الترابية للمغرب‪ ،‬ومواجهة خصوم وصفهم بالشرسني‪،‬‬ ‫«ظلما وع��دوان��ا»‪ .‬واعتبر بأن املغرب يوجد في وضعية‬ ‫مريحة‪ ،‬ألن��ه ف��وق أرض��ه‪ ،‬لكن السياسة الدولية‪ ،‬حسب‬ ‫العثماني‪ ،‬مبنية‪ ،‬مع األسف‪ ،‬على املصالح ذات االرتباط‬ ‫بالغاز والبترول‪ ،‬في إشارة إلى اجلزائر‪.‬‬ ‫وع���اد وزي���ر اخل��ارج��ي��ة ال��س��اب��ق إل��ى قضية تقارير‬ ‫بعض املنظمات الدولية‪ ،‬التي حتدث عنها امللك محمد‬ ‫السادس في خطابه األخير‪ ،‬مبناسبة تخليد ذكرى املسيرة‬ ‫اخلضراء‪ ،‬وانتقد صمت هذه املنظمات عن األوضاع في‬ ‫مخيمات «تندوف»‪ ،‬وقال إن املفوضية السامية لالجئني لم‬ ‫تتمكن من إحصاء هؤالء الالجئني طبقا للدور املنوط بها‪،‬‬ ‫بسبب رفض االنفصاليني ذلك‪.‬‬


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø11Ø11 5MŁô« 2216 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

rN²� wKOz«dÝ≈ ÂUšUŠ »u� g�«d� —œUG¹ »UB²žôUÐ ‰UI²Žô« s� »ËdNK� dB�

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻻ ﺗﻠﻌﺐ ﻓﻘﻂ ﺩﻭﺭ ﺍﻹﻃﻔﺎﺋﻲ‬20 ‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻜﻠﻒ‬

r�UF�« w� WOLM²�« Ê√ ·d²F¹ dBMF�« bŽu*« sŽ dšQð ÍËdI�«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

ÂUšU(« Ê√ å¡U??�??*«ò UNOKŽ XKBŠ U�uKF� XHA� ¨åUHOA¹ò W�dŠ fÝR� ¨b??½ôd??Ð —“UFO�√ w??Ы— ¨wKOz«dÝù« ¡U�½Ë ¨ «d�U� »UB²ž« WLN²Ð qOz«dÝ≈ w� tMŽ Àu׳*«Ë ¨dB� ÁU??&« w� g�«d� WM¹b� —œU??ž ¨ UłËe²� sNMOÐ s� X×{Ë√Ë Æ¡«dL(« WM¹b*UÐ Á—«dI²Ý« sŽ —U³š√ Àb% bFÐ Ÿu³Ý_« d×Ð ¨g??�«d??� —œU???ž ÂU??šU??(« Ê√ ¨U??N??ð«– —œU??B??*« ÊËdšü« tŽU³ð√ wIÐ ULO� ¨tŽU³ð√ s� WŁöŁ WI�— ¨w??{U??*« »_« r??¼—œU??ž Ê√ bFÐ ¨b??¹b??ý Êe??ŠË …d�Š j??ÝË ¨WM¹b*UÐ Íc�« ¨X�u�« w� «c¼ ÆWOKOz«dÝù« WO�uB�« W�d×K� wŠËd�« WM¹b� »u� —u�c*« ÂUšU(« tłuð sŽ —U³š√ tO� XŁb% w�«uŠ q³� wKOz«dÝù« ÂUšU(« b¼uý b�Ë Æ¡UCO³�« —«b�« ¨tŽU³ð√ bŠ√ WI�— ¨g�«d� WM¹b� Ÿ—«uý w� ‰u−²¹ Ÿu³Ý√ w� åtzU³²š«ò d³š dA²½« Ê√ bFÐ —UE½_« sŽ wH²�¹ Ê√ q³� Æg�«d� WM¹b* WIO²F�« »Ë—b�« bŠ√ v�≈ åUHOA¹ò W�dŠ fÝR� ¨b½ôdÐ —“UFO�√ w??Ы— ¡U??łË W�ËdF� WOM¹œ WÝ—b� w�ÝR� bŠ√ ÊU� Íc�«Ë g�«d� WM¹b� »u� qOz«dÝ≈ s� UЗU¼ ÊU� Ê√ bFÐ ¨å¡UMÐ√ U¹ «ËœuŽò rÝUÐ …d�c� rOLFð s� U�uš U¼—œUž tMJ� ¨WOJ¹d�_« åw�UO�ò WM¹b� ¨»dG*« rŁ ¨«d�¹uÝ v�≈ tłu²O� ¨‰uÐd²½_« ·dÞ s� t�UI²Ž« ¨qOŠd²�« ÊQAÐ qOz«dÝ≈Ë »dG*« 5Ð WO�UHð« W¹√ »UOG� «dE½ ÆtO�U×� tÐ t×B½ U� V�×Ð Ê√ ¨W??O??K??O??z«d??Ýù« ån??¹—U??F??�ò WHO×�  œ—Ë√ b??�Ë «c??¼ UO�UŠ T³²�¹ ¨WMÝ 59 dLF�« s� mK³¹ Íc�« ¨ÍœuNO�« ÂUšU(«  UOKLŽ tÐUJð—« dŁ≈ tIŠ w� Y×Ð …d�c� —Ëb� bFÐ g�«d� w� wЫ— Ê√ WHO×B�« X×{Ë√Ë ÆqOz«dÝ≈ w�  UO²� »UB²ž« W�ÝR* fÝR*«Ë WOM¹b�« t²DA½QÐ ·ËdF*« ¨b½ôdÐ —“UFO�√ ¨ «bOÝË  «d�U�  UO²� »UB²žUÐ ÂU� ¨qOz«dÝ≈ w� WOM¹œ …dOA� ¨»UB²žô«Ë ‘dײ�« WLN²Ð Áb{ ÈuJAÐ s�bI²O� t½√ —U³²Ž« vKŽ ¨g�«d� WM¹b� »u� VOÐ√ qð s� d� t½√ v�≈ ÆWHO×B�« tðb�√ U� V�Š ¨WOЗUG� ‰u�√ s� —bײ¹  —b�√ WOKOz«dÝù«  UDK��« Ê√ v�≈ WHO×B�«  —Uý√Ë UNðULOKFð X??D??Ž√Ë ¨—U??H??�« ÂU??šU??(« o??Š w??� ‰UI²Ž« …d??�c??� t�ušœ œd−0 tOKŽ i³I�« ¡UI�SÐ WOKOz«dÝù«  UDK�K� ¨WO��Ëœuð—_« WHzUD�« vKŽ »u�×� l�u� bM²Ý«Ë ÆqOz«dÝ≈  U×¹dBð v�≈ »dG*UÐ »—UN�« ÍœuNO�« ÂUšU(« œułË bO�Q²� iF³Ð œuNOK� WOM¹œ  ôUH²Š« «ËdCŠ ¨WЗUG� œuN¹ UNÐ v�œ√ ÆWOÐdG*« Êb*«

l¹—UA*« n??�Ë bI� ¨ÊU??ýd??Ž œuL×� ¨WOÞ«dI1b�« ‚U×K�« sŽ WKDF*« WK−F�«å?Ð ÍËdI�« r�UF�« w� …e−M*« ¡U*« WJ³AÐ WOzUM�« oÞUM*« b??¹Ëe??ðò r??ž— ¨åV??�d??�U??Ð ÊUJÝ oŠ w� ·U׳≈ „UM¼ ÊS� ¨‚dD�«Ë ¡UÐdNJ�«Ë w� ‚—«u???� oK�¹ Ê√ t½Qý s??� Íc??�« ÍËdI�« r�UF�« UI³Þ 5Ð  U�«bD�« oK�ð Ê√ UN½Qý s� ¨lL²−*« ÆåqJ� lL²−*« …—Ëd???{ò v??�≈ ÊU??ýd??Ž —U???ý√ qB²� ‚U??O??Ý w??�Ë r�UF�« v�≈ Y¹b(« UN�uNH� w� WOÞ«dI1b�« ‰UB¹≈ ô r¼U�²Ý …d??O??š_« Ác??¼ò Ê√ vKŽ «œb??A??� ¨åÍËd??I??�« ÆåWOIOI(« …«ËU�*« UNF�Ë WOLM²�« oOI% w� W�U×�  UŽUL'« ¡U݃— s� WŽuL−� ÷dŽ Èdš√ WNł s� ¨»dG*« w� W¹ËdI�« WOLM²�« l�«Ë sŽ rNð«œUNý W¹ËdI�« w�uO�« rNKLŽ tÐU& w²�« qO�«dF�«Ë q�UA*« s¹œbF� wÐuIM�« œËË«œ bI²½« –≈ ¨W¹—ËdC�«  UO½UJ�ù« »UOž w� …—Ëb???�« Ác???¼ rOEMð …—u???�«e???Ð V??I??M??�« W??ŽU??L??ł f??O??z— …bŠ«Ë UNMC²% Ê√ Vł«u�« s�ò t½√ 5Š w� ¨◊UÐd�UÐ WOLM²�UÐ oKF²¹ Ÿu{u*« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨ÈdI�« s� d³Ž UL� ¨å5C�UM²*«ò?Ð 5LEM*« UH�«Ë ¨åW¹ËdI�«  UŽUL−K� hB�*« rŽb�« vKŽ tHÝ√ b¹bý sŽ v�≈ ‰u�uK� wHJ¹ ô Íc�« W¹ËdI�« bŠ vKŽ ¨WOIOIŠ WOLMð ÆÁdO³Fð

◊UÐd�« —U9uÐ WLOKŠ W�d(« »e??( ÂUF�« 5??�_« ¨dBMF�« bM×�« ‰U??� sŽ  dšQð ÍËdI�« r�UF�« w� WOLM²�«ò Ê≈ ¨WO³FA�« WOLMð Í√ Êu�LK¹ ô ¡UCH�« «c¼ ÊUJÝò Ê√Ë ¨åU¼bŽu� ÆåUNF¹—UA� vKŽ r¼—œ —UOK� 20 s� d¦�√ ·d� rž— vKŽ ålLA�« dODIð åWOKLFÐ ÊuJ¹ U� t³ý√ w�Ë VzUIŠ 6tÐeŠ UNO� qGA¹ w²�« W�uJ(«Ë  UDK��« ¨wMÞu�« »«d??²??�« œ«b???Ž≈Ë dOLF²�« d??¹“Ë U??Žœ ¨W???¹—«“Ë WOLM²K� W??O??³??F??A??�« W??F??�U??−??K??� W??O??½U??¦??�« …—Ëb?????�« ‰ö???š ¨…—uLF*UÐ X³��« f�√ ‰Ë√ tÐeŠ UNLE½ w²�« W¹ËdI�«  «œuN−� ‰c???Ðò v???�≈ WOMF*«  U??D??K??�??�«Ë W??�u??J??(« ¡UH²�ô« ÂbŽË ÍËdI�« r�UF�« WOLMð qł√ s� WHŽUC� WKOHJ�« q³��«ò s??Ž özU�²� ¨åw??zU??H??Þù« —Ëœ VFKÐ Ê_ ¨åÍËdI�« jÝu�« WOLM²Ð WIKF²*«  UÝUO��« …√dł_ ÆåuLM�« W³�½ w� jI� X�O�ò ÁdO³Fð bŠ vKŽ WOLM²�« X�O� W¹ËdI�« WOLM²�«ò Ê√ tð«– Àbײ*« `{Ë√ oOI%ò Ê√ vKŽ «œbA� ¨åU¼U×{Ë WKO� 5Ð e−M¹ U¾Oý «c¼ w� ‚öD½ö� ÊUŠ X�u�« sJ� ¨U²�Ë ÃU²×¹ WOLM²�« ·dB¹Ë qLF¹ ·dÞ Êu� w� Ÿu�uK� U¹œUHð ¨q�K�*« ÆåWOLMð Ë√ dOOGð Í√ fLK¹ ô dšü«Ë ¨‰U*«Ë bN'« w� ÍœUOI�« w½UL¦F�« s¹b�« bFÝ d³Ž ¨t²Nł s� sŽ oÐU��« WOł—U)« d¹“ËË ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ¨ÍËdI�« r�UF�« tAOF¹ Íc�« ¡UB�ù«ò?� b¹bA�« tHÝ√ ÆåœuBI*« dOžò?Ð ÁU¹≈ UH�«Ë vKŽ ¨w??�ö??Ýù« »e??(« w� w½U¦�« qłd�« œb??ýË —Ëb�« —U³²Ž« vKŽ ÍËd??I??�« r�UFK� —UB²½ô« WOL¼√ò Ê√ q³� ¨åWOLM²�«Ë œUB²�ô« w� t³FK¹ Íc�« wÝUÝ_« Êu� w� vK−²ð …dO³J�« W�—UH*«ò Ê≈ ‰uI�UÐ qÝd²�¹ T²� U� Êb*« u×½ 5Š“UM�« s� œbFÐ l�b¹ Íc�« rK(« ÆåfO¾³�« l�«u�« ÂU�√ d�³²¹ W�d(« »e????Š s???Ž w???½U???*d???³???�« —U???A???²???�???*« U????�√

ÍœËb(« j¹dA�UÐ WЗUG� vKŽ —UM�« oKD¹ Ídz«e'« œËb(« ”dŠ ÍbM'« Ê√ W¹dz«eł —œUB� b�√Ë ÆU¹U×{ ÂU� t½QÐ tzU�b�_ Õd� w½U'« Ídz«e'« WOKBMI�« ÂU??×??²??�« ÀœU( U�UI²½« tKFHÐ UN²¹«— fOJMðË ¨¡UCO³�« —«b�UÐ W¹dz«e'« UNLOEMð - w??²??�« W??H??�u??�« ‰ö???š W??O??M??Þu??�« Ídz«e'« Í“«e??H??²??Ýô« n??�u??*U??Ð b¹bM²K� fOzdK� W??Ðu??�??M??*« W???�U???Ýd???�«Ë ¨»d??G??L??K??� WOЫd²�« …b??Šu??K??� W???¹œU???F???*«Ë Íd????z«e????'« ÆWOÐdG*« WH�Ë lM* WOK;«  UDK��« X??K??šb??ðË bFÐ UNLOEMð ÊU??J??�??�« —d???� W??O??łU??−??²??Š« …uD)« Ác??¼ vKŽ «œ— ¨t�H½ Âu??O??�« dBŽ …œuL×� dOž  «—uD²� U³M& ¨W¹“«eH²Ýô« »U³A�« s??� WŽuL−� tłuð UL� ¨V??�«u??F??�« å·«d'« 5Ðò vL�*« ÊUJ*« v�≈ Ídz«e'« qšb0 s¹bK³�« 5Ð q�UH�« fO� Íœ«Ë vKŽ w� ¨«u??�u??�ËË «u??šd??�Ë ¨W¹bOF��« WM¹b� 5MÞ«u*« „u??K??Ý t??O??� r??�??ð« Íc???�« X??�u??�« ÆœÒ d�« ÂbŽË …ôU³�ö�«Ë ¡ËbN�UÐ WЗUG*«

Õ«b� wײ� WO×C�«

»«eŠ_« tłË w� W×OC� d−H¹ uDł —UOK� nB½Ë —UOK� ŸUł—SÐ UN³�UD¹Ë WOÐU�²½ô« öL(« n¹—UB0 WIKF²*« ozUŁu�« UN�dBÐ ÕdB*« m�U³*« ŸuL−� Ê√ 5×ýd²LK� œbŠ 5??Š w??� ¨r???¼—œ Êu??O?K?� 202.59 m??K?Ð 5¹ö� 105.39 w� ·U� qJAÐ —d³*« mK³*« ÕdB*« mK³*« s??� WzU*UÐ 52 W³�MÐ ¨r??¼—œ Æt�dBÐ »«e?? ? ?Š_«  U?? ÐU?? �? ?Š o?? O? ?�b?? ð n???A? ?�Ë rŽb�« rÝdÐ ¨UNðUIH½ W×� h×�Ë WOÝUO��« n¹—UB� WODGð w??� WL¼U�LK� UN� ÕuML*« s� t??½√ ¨2011 WO�U*« WM��« ‰ö??š U¼dOÐbð ¨WO½u½U� WHBÐ UN� hšd*« UÐeŠ 35 q�√ vKŽ_« fK−*« v�≈ UNðUÐU�Š UÐeŠ 21 X�b� œbŽ mKÐ ULMOÐ ¨2011 WMÝ rÝdÐ  UÐU�×K� w� W¹uM��« UNðUÐU�×Ð X??�œ√ w²�« »«e??Š_« 13 X�œ√ qÐUI*UÐ Æ»«eŠ√ 8 w½u½UI�« qł_« qł_« «dB½« bFÐ W¹uM��« UNðUÐU�×Ð UÐeŠ rIð r� w²�« »«eŠ_« œbŽ mKÐ ULO� ¨w½u½UI�« ÆUÐeŠ 14 W¹uM��« UNðUÐU�Š Ÿ«b¹SÐ »«e?? Š_«  U??I?H?½ W??³? �«d??0 oKF²¹ U??L?O?�Ë ÕuML*« ÍuM��« rŽb�« s� …bOH²�*« WOÝUO��« fK−*« b�√ ¨2011 WMÝ W�Ëb�« ·dÞ s� UN� vKŽ r??¼—œ ÊuOK� 49.44 mK³� l¹“uð - t½√ »eŠË ‰öI²Ýô« »e??Š® WOÝUOÝ »«e??Š√ 8 wMÞu�« lL−²�« »e??ŠË …d??�U??F?*«Ë W??�U??�_« »eŠË W??O?³?F?A?�« W??�d??(« »e?? ?ŠË —«d?? Šú?? � »eŠË WO³FA�«  «uIK� w??�«d??²?ýô« œU??%ô« Í—u²Ýb�« œU??%ô« »e??ŠË WOLM²�«Ë W�«bF�« Æ©WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »eŠË

Íb$ ‰œUŽ ©01’®WL²ð

œbŽ Ê√ fK−*« d¹dIð nA� ¨p??�– v??�≈ W�Ëb�« WL¼U�� s� œUH²Ý« w²�« »«e??Š_« Ÿ«d²�« rÝdÐ WOÐU�²½ô«  öL(« q¹u9 w� ÊuOK� 219.74 XGKÐ w²�«Ë ¨2011 d³½u½ 25 18 UNM� ¨UOÝUOÝ UÐeŠ 29 v�≈ q�Ë ¨r¼—œ WOÐU�²½ô« UN²KLŠ n¹—UB0 XŠd� UÐeŠ ŸuL−� Ê√ «“d³� ¨UO½u½U� œb;« qł_« qš«œ XŠd� w²�« »«eŠ_« ·dÞ s� t�d� - U� 205¨11 mKÐ WOÐU�²½ô« UN²KLŠ n¹—UB0 Æ r¼—œ 5¹ö� œdł Y׳РWIKF²*« WLN*« ÊQAÐ 5³ðË WOF¹dA²�«  UÐU�²½ö� 5×ýd²*« n¹—UB� W²³¦*« ozUŁu�«Ë WOÐU�²½ô« rNðöL×Ð W�U)« »U�²½ô 2011 d³½u½ 25 Ÿ«d²�« W³ÝUM0 ¨UN� ¨5×ýd²*« œb??Ž Ê√ ¨»«u??M?�« fK−� ¡UCŽ√ n¹—UB� ‰u?? Š r??N?×?¹—U??B?²?Ð «u?? ?�œ√ s??¹c??�« vKŽ_« f??K? −? *« v?? �≈ W??O? ÐU??�? ²? ½ô« r??N?ðö??L?Š W³�MÐ ¨U??×? ýd??²? � 2328 m??K? Ð ¨ U??ÐU??�? ×? K? � ŸuL−� s� WzU*UÐ 32¨78 “ËU−²ð r� Ÿ«b??¹≈ r¼œbŽ mKÐ s¹c�« ¨Ÿ«d??²?�ô« «cN� 5×ýd²*« `¹—UB²�« WFł«d� dH�ð r�Ë Æ`ýd²� 7102 vB�_« b×K� “ËU& Í√ qO−�ð sŽ WŽœu*« 350 w� œb;« WOÐU�²½ô« WKL(« n¹—UB* Æ`ýd²� q� v�≈ W³�M�UÐ r¼—œ n�√ h×� WOKLŽ  d??N? þ√ ¨Èd???š√ W??N?ł s??�

w³D�« r�UD�« q�uð bFÐ t�H½ ÂuO�« ¡U�� …–ušQ*« —u??B??�«Ë W??F??ý_« VO³Þ d¹dI²Ð W�U�d�« ëd�²Ý« - ÆdO½UJ��« “UN−Ð WM�Š WO×CK� WO×B�« W�U(«Ë U¼U¹UEýË Êü« b�d¹ u¼Ë ¨dD)« WKŠd� Á“ËU??& bFÐ wЫ—UH�« wzUHA²Ýô« e�d*UÐ W×Mł_« bŠQÐ W³�«d*« X???% ¡U??H??A??K??� q??ŁU??L??²??¹Ë …b???łu???Ð ÆWO³D�« UDK��« X??�U??� ¨ÊU??O??Ž œu??N??ý V??�??ŠË bFÐË ¨WFL'« Âu¹ fH½ ÕU³� W¹dz«e'«  U???¹«— l??¹“u??²??Ð …œËb???F???� o??zU??�b??Ð ÀœU????(« UNF�dÐ rNðd�√Ë ¨ÊUÐË— ÊUJÝ vKŽ W¹dz«eł 300 w�«u×Ð U¼œbŽ —b� w²�« rN�“UM� ‚u� Ídz«e'« ÍœËb????(« j??¹d??A??�« vKŽ ‰e??M??� ÆWIDMLK� wÐdG*« ¨Ídz«e'« ÍœËb????(« dJ�F�« Ê√ UL� oKÞ√ Ê√ ¨ÂdBM*« fOL)« ¡U�� ¨t� o³Ý —«Ëb�« s� UOÐdG� UMÞ«u� 17 vKŽ ’U�d�« nK�¹ r� ’U�d�« Ê√ k(« s�(Ë ¨t�H½

¨d²� 200 bFÐ vKŽ w??Ðd??G??*« »«d??²??�« ‚u??� »«d²�« s??Ž w??Ðd??G??*« »«d???²???�« q??B??H??ð w??²??�« n²J�« 5??Ð v????�Ë_« d??I??²??Ý« ¨Íd???z«e???'« ULO� Ê–_« w??� WO½U¦�« t²ÐU�√Ë ¨oMF�«Ë ÆUN�b¼ W¦�U¦�«  QDš√ v�≈ wÐdG*« ÍœËb???(« ”d??(« dCŠË XKI²½« U??L??� ¨ÀœU?????(« s??¹U??ŽË ÊU??J??*« 5??Ž bzU� rNÝ√— vKŽ wJK*« „—b??�« s� d�UMŽ wЫ—UH�« vHA²�� v??�≈ W??¹u??N??'« …œU??O??I??�« `²� - UL� ¨WO×C�« W??�U??Š vKŽ Ÿö??Þö??� lzU�u�«  UO¦OŠ W�dF* W�“UM�« w� oOI% ÆUN�Ëdþ b¹b%Ë qšbð d??E??²??M??ð »U???B???*« …d????Ý√ X???½U???�Ë  d³ŽË ¨p??�– r²¹ r� sJ� 5??(« w� ¡U³Þ_« WKOÞ WO×C�« UNMЫ „d²� UNЫdG²Ý« s??Ž ÂUOI�« ÂbŽ UN³Cž Zł√Ë ¨t�UFÝ≈ ÊËœ ÂuO�«  U�U�d�« ëd�²Ýô WOŠ«d'« WOKLF�UÐ ¨»UB*«  U??šd??�Ë Âô¬ r??ž— U??¼U??¹U??E??ýË ÕU−MÐ W??O??Š«d??'« WOKLF�« ¡«d???ł≈ - s??J??�

pK*« …—U¹“ bFÐ »dG*« w� ÍdO� ÆÆsDMý«u� w� …b??�R??� ¨ U??L??O??�??*« WM�UÝ …œu??F??� Y¹b(« r²¹ U??�b??M??Žò t??½√ d??š¬ ‚U??O??Ý p�– d�H¹ ô Õu???{u???�«Ë W??Š«d??B??�U??Ð r²¹ qÐ ¨sÞu�«Ë WIDM*« vKŽ …dOG�UÐ «œbŽ l�b¹ U2 ¨WIO{ WI¹dDÐ ÁdO�Hð »dC�« V³�Ð r¼b¹ l�d� 5³�²M*« s� rNHOMBðË r¼b{ WKLŠ s??ýË rNO� q�«u²Ý UN½√ v�≈ …dOA�Ë ¨åW½u�� ÆWŠ«d�Ë W¹dŠ qJÐ Y¹b(« W¹Ë«d×B�« W??³??zU??M??�« X??K??−??ÝË  özUF�«Ë  UOB�A�« s??� „UM¼ Ê√ «dO³� «—Ëœ «u??³??F??� s??� W??¹Ë«d??×??B??�« Ë√ rN½UO�½ V−¹ ôËò ¨nK*« «c¼ w� w� rNO�≈ …¡U???Ýù« r²ð ô√ q??�_« vKŽ Êu�ËdF� rN½_ ¨ÂöŽù« qzUÝË iFÐ ÆåWO�¹—U²�« rN²½UJ0 WOł—U)« d????¹“Ë b???�√ ¨p????�– v???�≈  ULO�*« WM�UÝ X�uÞò dz«e'« Ê√ Ê√ q−Ý YOŠ ¨åÍd²AðË lO³ð  √bÐË W¹dŠ UN� X�O� u¹—U�O�u³�« …œUO� rKŠ qG²�¹ s� Íb¹√ 5Ð UN½_ ¨—«dI�« w�Ë ¨WOC� rNM� qF−¹Ë 5??M??Þ«u??� rN�b¼ Ê_ ¨WOCI�« Ác¼ wN²M²Ý bG�« lD�Ë ¨»d??G??*« ŸU????�—≈Ë i??¹u??I??ð u??¼ W�ËU×� w� ¨wI¹d�ù« ÁbFÐ l� t²�öŽ WOKIFÐ ¨f??O??¾??Ð oKDM� s??� ¨rJײK� Æ UOMO²��«Ë  UOMO�L)«

Í—U−��« ÍbN*« ©01’®WL²ð f???Š√ t?????½√ w???½U???L???'« d???³???²???Ž«Ë d¹“Ë s� UЫuł vIKð U�bMŽ W½U¼ùUÐ »dG*«ò Ê≈ tO� ‰U� oÐU��« WOKš«b�« s� Êu???ðQ???¹ s???¹c???�« ”U???M???�« ·d???F???¹ ô b�Q²O� WKN� cšQ¹ Ê√ V−¹Ë ULO�*« «dOA� ¨åô Â√ 5??¹Ë«d??×??� «u??½U??� Ê≈ s¹bzUF�« iFÐ Ê√ v??�≈ t??ð«– Êü« w� v�≈ …œuF�« qł√ s� …uýd�« Êu�bI¹ s� «uMJ9 Ê≈ v??²??ŠË ¨s??Þu??�« ÷—√ sJL²¹ ô rNCFÐ ÊS� ¨»dGLK� ‰ušb�« n¹dF²�« W??�U??D??Ð v??K??Ž ‰u??B??(« s??� ÆWOMÞu�« Ÿu{u*« «c???¼ v??K??Ž —«Ëe????� œ—Ë d¹“uÐ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« ¨qBð« t½QÐ w� t²A�UM* œUBŠ bL×� WOKš«b�« …œUŽ≈ „UM¼ Ê√ b??�√ YOŠ ¨n??K??*« «c??¼ ‚d???ÞË …b??L??²??F??*« d??ÞU??�??*« w???� d??E??½ sJ� ¨åW??ЗU??G??� ¡ôR??¼ Ê_ò ¨‰U³I²Ýô« sJ1 ôò ¨—«Ëe� nOC¹ ¨Êü« fH½ w� rN� d�uð Ê√ ÊËœ «Ëœu??F??¹ Ê√ ”UMK� ÆåW�«d� W�Q�� Ác¼ Ê_ ·ËdE�« W³zUM�« X??�¡U??�??ð ¨U??N??³??½U??ł s???�Ë ¨w�bI²�« o¹dH�« sŽ ¨wЫ XMÐ W�uL−� WOKF� …œ«—≈ ö??F??� »dGLK� X??½U??� Ê≈

…d??²� —œUI�«b³Ž »«d²�« ‚u� dš¬ wÐdG� sÞ«u� VO�√ ¨w{U*« W??F??L??'« Âu????¹ ÕU???³???� ¨w???Ðd???G???*« ¨Ídz«e'« ÍœËb????(« ”d???(« ’U�dÐ bFÐ v??K??Ž ÊU????ÐÒ Ë— WIDM0 fO�öG� —«Ëb???Ð wÐdG*« ÍœËb(« j¹dA�« s� —U²�_« «dAŽ rK� 15 w�«uŠ bFÐ vKŽ WF�«u�« ¨Ídz«e'« Æ…błË s� ©WMÝ 27® Õ«b??� wײ� WO×C�« qI½Ë e�d*«  ö−F²�� v???�≈ …d??O??D??š W??�U??Š w??� ¨…błuÐ w??Ы—U??H??�« Íu??N??'« w??zU??H??A??²??Ýô« WOKLF� lC�¹ Ê√ q³� ‘UF½ù« r�� qšœ√Ë w²�«  U???�U???�d???�« ëd???�???²???Ýô W???O???Š«d???ł ÆtIMŽË tH²� w�  dI²Ý« ¨WO×C�« oOIý ¨Õ«b� ÍUJ³�« `{Ë√Ë vKŽ dO�¹ tð—UOÝ 7� vKŽ ÊU??� ÁU??š√ Ê√ 5Š ¨—«Ëb??�« v�≈ UNłu²� w�uLF�« o¹dD�« Ídz«e'« dJ�FK�  U�U�— Àö??Ł t²¦žUÐ

U¹ušd�« bO� WMÐUÐd� WOÐdG*« WOFL'« ◊u³Dš_« b¹UB� ·«eM²Ý« s� —c%

…—«“u�« —«dL²Ý« Ê√ WOFL'« X�U{√Ë rN�«dý≈ ÂbŽË rNOK¦2Ë WMÐUÐd�« ¡UB�≈ w� rN�UB²š« rNð w²�« «—«dI�« nK²�� w� o³Ý –≈ ÆWOJL��« UMð«ËdŁ Êü« tMLŁ ÍœRð ¨dOš_« wK�«u²�« ¡UIK�« ‰ö??š WOFL−K� WOłu�uO³�« WŠ«d�« …d²� b¹bL²Ð X³�UÞ Ê√ U�Ë wJL��« ÊËe??�??*« W??�U??Š l??� UOýU9 Æ…dOš_« Włd)« ÊUÐ≈ WMÐUÐd�« tEŠô qšb²�« …—Ëd{ vKŽ WOFL'«  œbýË d³Ž ◊u??³??D??š_« b¹UB� W¹UL( q??łU??F??�« ·dFð w²�« s�U�_« w� bOB�« W�Ë«e� lM� «c�Ë Æ U??¹u??šd??�« —UGB� UH¦J� «b??ł«u??ð bOB�« w� Y׳K� wMÞu�« bNF*« ëd??š≈ bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë W¹U�Ë s� Íd׳�« w� ö�U� wLKF�« t³ł«uÐ ÂuIO� Íd׳�« Í√ s??Ž «b??O??F??Ð ¨WOJL��« …Ëd??¦??�« W??¹U??L??Š ÆjG{ WMÐUЗ „«dýSÐ WOFL'« X³�UÞ UL� b¹UB� d??O??Ðb??ð w???� r??N??O??K??¦??2Ë b??O??B??�« ÊËdýU³*« Êu??�ËR??�??*« r??N??�  U??¹u??šd??�« UL� ÆU??N??F??� Êu??K??�U??F??²??¹ s???� r????¼Ë ¨U??N??M??Ž bOB�« w� 5OMN*«Ë 5KŽUH�« lOLł XŽœ VOKGð v??�≈ WK�UF�«  U??�d??A??�«Ë Íd??×??³??�« ÊUL{Ë wJL��« UM½Ëe�� W¹ULŠ W×KB� WOB�A�« `??�U??B??*« v??K??Ž t??²??¹—«d??L??²??Ý« »U�Š vKŽ u�Ë ¨l¹d��« `Ðd�«Ë WIOC�« Æb¹UB*« ·«eM²Ý«

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

WMÐUÐd� W??O??Ðd??G??*« W??O??F??L??'« —c????Š ·«eM²ÝôUÐ t²H�Ë U2  U¹ušd�« bO� ·UM�√ iFÐ t??� ÷dF²ð Íc??�« dOD)« ¨◊u³Dš_« ’uB)« vKŽË  U¹ušd�« Ê√ W³ÝUM*UÐ UN� ⁄öÐ w� WOFL'«  d�–Ë 7� vKŽ s¹bł«u²*« …—U׳�« s� U¼¡UCŽ√ …—uDš UN� «Ëb�√ b� ¨d'UÐ bOB�« dš«uÐ WOJL��« …Ëd¦�« UN� ÷dF²ð w²�«  UOKLF�« «Ëb�√Ë ¨WO�U(« bOB�« oÞUM� nK²�� w� UO�UŠ …bł«u²*« ◊u³Dš_« ·UM�√ Ê√ vKŽ dOž r−(« s�Ë …dOG� X�«“U� b¹UB*« w� W²O� UNž«d�≈ …œUŽ≈ r²ð –≈ ¨U¹—U& ‰Ë«b²*« ¨bOB�« dš«uÐ ·d??Þ s� …dO³�  UOLJÐË W¹œUB²�«Ë WO¾OÐ WŁ—U� ÀËb×Ð —cM¹ U2 Æb¹UB*« Ác¼ w� W�u³�� dOž …—u???�c???*« W??O??F??L??'« X??K??L??ŠË «c????¼ s�  U¹ušd�« b¹UB� t�dFð U� WO�ËR�� ¨Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“u� ·«eM²Ý« bOB�« w??� Y׳K� wMÞu�« bNFLK� «c??�Ë p�– ÷dF� w� WOFL'« V�UDðË ¨Íd׳�« s� w²�«Ë ¨WKłUF�« dOЫb²�« –U�ð« …—ËdCÐ t�dFð Íc�« ◊dH*« ·«eM²Ýô« n�Ë UN½Qý WOJL��« …Ëd¦�« œbNð w²�«Ë b¹UB*« Ác¼ ÆdD)UÐ


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2216 :‬اإلثنني ‪2013/11/11‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن اإلشكال في قطاع الصحة هو إشكال حكامة وليس إمكانيات مادية‬

‫الوردي‪ :‬وزارة الصحةمجبرة على قبول أثمنة شركات صناعة األدوية‬ ‫الرباط – محمد الرسمي‬

‫قال احلسني الوردي‪ ،‬وزير الصحة‪،‬‬ ‫إن أكبر إشكالية يعاني منها القطاع‬ ‫الصحي هي إشكالية احلكامة وليس‬ ‫مشكل نقص اإلمكانيات امل��ادي��ة‪ ،‬ردا‬ ‫على انتقادات النواب الذين هاجموا‬ ‫ض��ع��ف امل��ي��زان��ي��ة امل��خ��ص��ص��ة لقطاع‬ ‫الصحة احليوي بالنسبة للمواطنني‬ ‫في مشروع ميزانية سنة ‪ ،2014‬مدلال‬ ‫على ذلك مبا قال إنه «احتكار مفروض‬ ‫على الوزارة من طرف شركات تصنيع‬ ‫األدوي��ة‪ ،‬وهي الشركات التي ال تهتم‬ ‫أبدا بصحة املواطن‪ ،‬بل تفرض علينا‬ ‫األث��م��ن��ة ال��ت��ي ت��ري��د‪ ،‬ون��ح��ن مجبرون‬ ‫على قبولها بسبب ضغط املواطنني»‪.‬‬ ‫وأكد الوردي الذي كان يتحدث في‬ ‫ساعة متأخرة مساء اجلمعة – السبت‬ ‫أم����ام جل��ن��ة ال��ق��ط��اع��ات االجتماعية‬ ‫مب��ج��ل��س ال����ن����واب‪ ،‬أن����ه ف���ي مقابل‬ ‫النقائص والعيوب التي يعاني منها‬ ‫قطاع الصحة ب��امل��غ��رب‪ ،‬توجد النية‬ ‫احلسنة ال��ت��ي ع��ب��رت عنها احلكومة‬ ‫غ��ي��ر م���ا م����رة ف���ي اإلص���ل���اح‪« ،‬وه���و‬ ‫اإلص�لاح ال��ذي مازلنا نعمل جاهدين‬ ‫على تنزيله تدريجيا‪ ،‬بحيث نسعى‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫احلسني الوردي وزير الصحة‬ ‫إل��ى جعل احل��ك��ام��ة ف��ي ص���دارة هذه‬ ‫العملية اإلصالحية»‪.‬‬ ‫أم����ا ب���خ���ص���وص االحتجاجات‬ ‫ال��ت��ي يعرفها ال��ق��ط��اع م��ن ط��رف عدد‬

‫م��ن املشتغلني ب���ه‪ ،‬ف��ق��د أك���د ال���وردي‬ ‫أن وزارت����ه تتعامل ب��ج��دي��ة م��ع هذه‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات‪« ،‬ون��ح��ن ب��ح��اج��ة فعال‬ ‫ل����ه����ؤالء األط����ب����اء ال����ذي����ن يخرجون‬

‫لالحتجاج ضد الوزارة‪ ،‬لكن احلكومة‬ ‫ه���ي م���ن مت��ن��ح��ن��ا امل���ن���اص���ب املالية‬ ‫امل��خ��ص��ص��ة ل��ل��ق��ط��اع‪« ،‬وم����اش����ي كا‬ ‫جنبدهم م��ن امل��ج��ر»‪ ،‬وأن���ا أق���ول لهم‬

‫بأن يجتازوا مباراة األطباء املقيمني‬ ‫مبجرد توفر مناصبهم املالية»‪ .‬وكان‬ ‫الفتا توحد األغلبية وامل��ع��ارض��ة في‬ ‫ان��ت��ق��اد امل��ي��زان��ي��ة املخصصة لقطاع‬ ‫الصحة برسم مشروع قانون املالية‬ ‫لسنة ‪ ،2014‬خاصة ما يتعلق بتقليص‬ ‫عدد املناصب املالية املوجهة ملختلف‬ ‫املهن الطبية‪ ،‬وعلى وجه اخلصوص‬ ‫تلك املوجهة لتوظيف أطباء وممرضني‬ ‫ج���دد‪ ،‬ف��ي ظ��ل ت��رق��ب ف��ق��دان القطاع‬ ‫حل���وال���ي ‪ 14‬أل����ف ط��ب��ي��ب ومم���رض‬ ‫خ�لال السنوات املقبلة‪ ،‬محذرين من‬ ‫تفاقم عدد األطباء املعطلني مستقبال‪،‬‬ ‫ب��س��ب��ب ال��ف��رق ال��ه��ائ��ل ب�ين خريجي‬ ‫كليات الطب ومراكز التكوين في املهن‬ ‫الطبية‪ ،‬وع��دد مناصب الشغل التي‬ ‫توفرها ال���وزارة‪ .‬برملانيو املعارضة‬ ‫وجهوا كذلك سهام نقدهم إلى برنامج‬ ‫املساعدة الصحية «راميد»‪ ،‬معتبرين‬ ‫أن احلكومة ص��ورت��ه بشكل أكبر من‬ ‫حقيقته‪ ،‬مما جعل املواطنني ينتظرون‬ ‫أكثر مما حققته لهم احلكومة‪ ،‬داعني‬ ‫ال���وزي���ر إل���ى ال��ع��م��ل ع��ل��ى إع����ادة ثقة‬ ‫املواطنني املغاربة في مستشفياتهم‬ ‫العمومية‪ ،‬وف��ي اخل��دم��ات الصحية‬ ‫املقدمة بها‪.‬‬

‫طلبة يبيتون في العراء‬ ‫احتجاجا على إقصائهم من االستفادة‬ ‫من احلي اجلامعي بسطات‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫دخ��ل مجموعة من الطلبة والطالبات بجامعة احلسن‬ ‫األول بسطات‪ ،‬منذ اجلمعة املاضي‪ ،‬في اعتصام مفتوح‬ ‫أم��ام إدارة احل��ي اجل��ام��ع��ي‪ ،‬ونصب الطلبة ال��ذي��ن كانوا‬ ‫مرفوقني بأولياء أمورهم خياما من القماش والبالستيك‬ ‫بجانب ال��س��ور احمل��ي��ط باملؤسسة اجلامعية‪ ،‬وب��ات��وا في‬ ‫العراء احتجاجا على حرمانهم من االستفادة من السكن‬ ‫ب��احل��ي اجل��ام��ع��ي‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن ت��وف��ره��م على ك��ل الشروط‬ ‫املوضوعية على حد قولهم‪.‬‬ ‫وأكد املعتصمون من خالل شعارات رددوها موازاة مع‬ ‫االعتصام وحلقيات أقيمت داخل احلي اجلامعي وخارجه‪،‬‬ ‫على استمرارهم في االعتصام واتخاذ كل األشكال النضالية‬ ‫والتصعيدية إلى غاية حتقيق مطلبهم الشرعي املتمثل في‬ ‫ضمان أس��رة لهم داخ��ل احل��ي اجلامعي‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫أصرت فيه طالبات غير مستفيدات من السكن اجلامعي على‬ ‫التجمهر وتنظيم حلقيات أمام إدارة احلي اجلامعي للتعبير‬ ‫عن احتجاجهن على اإلقصاء من االستفادة من السكن‪ ،‬رغم‬ ‫وضعيتهن االجتماعية البسيطة‪ ،‬ولتنبيه املسؤولني إلى‬ ‫املخاطر التي ميكن أن تتعرضن لها ج��راء ه��ذا اإلقصاء‪،‬‬ ‫وشهدت الفضاءات املتاخمة للحي اجلامعي مشاهد مؤثرة‪،‬‬ ‫حيث قضى مجموعة من الطلبة والطالبات ليلتني في العراء‬ ‫مفترشني علبا من الكارطون وحصائر بالستيكية وأغطية‬ ‫خفيفة رغ���م ال��ب��رد ال���ق���ارس‪ ،‬أم�ل�ا ف��ي اس��ت��ج��اب��ة اجلهات‬ ‫املسؤولة مللفهم املطلبي‪.‬‬ ‫وح��م��ل أح��م��د ش��م��ارخ ع��ن منظمة ال��ت��ج��دي��د الطالبي‬ ‫مسؤولية إقصاء الطلبة من احلي اجلامعي لوالي اجلهة‬ ‫وم��دي��ر احل��ي اجلامعي ورئ��ي��س اجلامعة ووزي���ر التعليم‬ ‫العالي واملدير السؤول على األحياء اجلامعية‪ ،‬مؤكدا على‬ ‫وقوف املنظمة إلى جانب هؤالء الطلبة إلى غاية حتقيق طلب‬ ‫السكن املشروع املنصوص عليه في الدستور والقوانني‬ ‫املنظمة للتعليم العالي‪ ،‬وأكد املتحدث على أن االنتقاء عن‬ ‫طريق النظام املعلوماتي يضمن في ج��زء منه الشفافية‪،‬‬ ‫ولم يالمس في جزئه اآلخر احلقوق الطالبية‪ ،‬منها الدخل‬ ‫الفردي وعدم مراعاة احلالة االجتماعية لأليتام واملعاقني‬ ‫والوافدين من املؤسسات اخليرية‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬أش��ار م��ص��در نقابي إل��ى أن مشكل السكن‬ ‫باألحياء اجلامعية يعود إلى السياسة املركزية التي تسنها‬ ‫وزارة التعليم العالي وتكوين األطر والبحث العلمي‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى م��ا اعتبره امل��ص��در إج����راءات متسرعة ق��ام بها مدير‬ ‫املكتب الوطني لألعمال اجلامعية االجتماعية والثقافية‪،‬‬ ‫املكلف بتسيير األحياء اجلامعية والتي كانت لها مخلفات‬ ‫سلبية على الطلبة‪ ،‬إذ قام منذ تعيينه مديرا عاما بإيقاف‬ ‫أشغال البناء في مجموعة من األحياء اجلامعية من بينها‬ ‫احل��ي اجلامعي اجلديد مبدينة سطات ال��ذي ك��ان مخططا‬ ‫له من طرف املدير العام السابق للمكتب الوطني لألعمال‬ ‫اجلامعية أن يستقبل الطلبة من بداية املوسم اجلامعي‬ ‫احلالي‪ ،‬إال أن ال��ق��رارات املتسرعة خللفه حالت دون ذلك‪،‬‬ ‫وهو ما فوت على حوالي ‪ 500‬طالب جديد فرصة االستفادة‬ ‫من احلي اجلامعي املوقوفة فيه أشغال البناء‪ ،‬ولم يقتصر‬ ‫األمر على اإلقامة اجلامعية بل طال أيضا املطعم اجلامعي‬ ‫اجلديد‪ ،‬إذ أوقف أشغال بنائه مما سيزيد من معاناة الطلبة‬ ‫خاصة‪ ،‬يضيف املصدر‪ ،‬أن االستفادة من املطعم اجلامعي‬ ‫تقتصر على الطلبة القاطنني فقط ‪ ،‬وه��و م��ا ميثل وفق‬ ‫املصدر النقابي‪ ،‬حيفا وظلما في حق باقي الطلبة الذين‬ ‫يقصون من السكن واملنحة واإلطعام رغم ظروفهم االجتماعية‬ ‫الصعبة‪.‬‬

‫‪ 140‬مليار درهم لتحقيق‬ ‫التنمية في األقاليم اجلنوبية‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وأك������د امل���ج���ل���س أن جناح‬ ‫النموذج التنموي اجلديد يقتضي‬ ‫وج���ود ق��ي��ادة م��ن م��س��ت��وى عال‬ ‫تتكفل بها هيئة عليا مكلفة بتتبع‬ ‫تفعيل النموذج التنموي اجلديد‬ ‫ل��ل��ج��ه��ات ال��ث�لاث‪ ،‬وت��وك��ل إليها‬ ‫أس��اس��ا م��ه��م��ة تقييم البرامج‪،‬‬ ‫ووض�����ع ت���ع���اق���دات ب�ي�ن الدولة‬ ‫واجل��ه��ة‪ ،‬ودع���م ال��ب��رام��ج وتتبع‬ ‫إجن��ازات ومحاور التطور وربط‬ ‫املسؤولية باحملاسبة‪.‬‬ ‫وي��ق��ط��ع ال���ن���م���وذج اجلديد‬ ‫م���ع م��رح��ل��ة اإلع���ف���اء الضريبي‬ ‫للشركات املستثمرة في األقاليم‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬إذ يدعو املجلس إلى‬ ‫مت���ك�ي�ن امل����ب����ادرة اخل���اص���ة من‬ ‫منظومة ضريبية «محفزة» تقوم‬ ‫ع��ل��ى أس���اس ن��ص��وص واضحة‬ ‫ومستقرة على مدى زمني طويل‪.‬‬ ‫وش�����دد امل��ج��ل��س ع��ل��ى أن‬ ‫ال�����رخ�����ص وح����ص����ص الصيد‬ ‫والعقار والتصاريح باستخراج‬ ‫املواد املائية ينبغي أن تكون كلها‬ ‫مشروطة بخلق الثروات وفرص‬ ‫الشغل محليا؛ كما ألح على أن‬ ‫التحويل في عني املكان لألنشطة‬ ‫املنجمية واستكشاف واستغالل‬ ‫ال���ه���ي���دروك���ارب���ورات ي��ن��ب��غ��ي أن‬ ‫ي��س��ت��ف��ي��د م���ن إط����ار ي��ت��ي��ح جلب‬ ‫املستثمرين والفاعلني الوطنيني‬ ‫وال��دول��ي�ين‪ ،‬موصيا بتخصيص‬ ‫ال��ق��س��ط األك���ب���ر م���ن املداخيل‬ ‫العمومية املتحصلة من استغالل‬ ‫امل��وارد الطبيعية لتنمية األقاليم‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬رصدت‬ ‫وث���ي���ق���ة امل���ج���ل���س م��ج��م��وع��ة من‬

‫مكامن اخللل‪ ،‬ومنها أن برامج‬ ‫اإلن��ع��اش الوطني وآل��ي��ات توزيع‬ ‫امل����س����اع����دات وال����دع����م وامل������واد‬ ‫الغذائية واحملروقات ومنح قطع‬ ‫أرض��ي��ة وم��س��اك��ن وأن��ظ��م��ة املنح‬ ‫للطلبة وع��م��ل��ي��ات التشغيل في‬ ‫م��ص��ال��ح اإلدارة واملؤسسات‬ ‫العمومية‪ ،‬جتري في اآلن نفسه‬ ‫دون أي ت��ن��س��ي��ق وال محاسبة‬ ‫على مستوى تقييمها‪ ،‬أو تقييم‬ ‫آثارها على مجال تراجع الفقر‪،‬‬ ‫أو ت��راج��ع ح��االت امليز املرتبطة‬ ‫ب���ال���ن���وع أو حت���س�ي�ن وضعية‬ ‫األش����خ����اص واجل����م����اع����ات في‬ ‫وضعية هشاشة‪.‬‬ ‫وتستفيد ه��ذه األق��ال��ي��م من‬ ‫ج���ه���از م���ه���م م����ن املساعدات‪،‬‬ ‫مب��ي��زان��ي��ة ت���ق���ارب ‪ 4.6‬ماليير‬ ‫دره���م‪ ،‬ي��ق��وم على آليتني اثنتني‬ ‫ل��ل��م��س��اع��دات‪ ،‬منها ‪ 1.2‬مليار‬ ‫دره�������م م����وزع����ة ب��ي�ن اإلن����ع����اش‬ ‫الوطني الذي يكلف ‪ 600‬مليون‬ ‫درهم سنويا‪ ،‬أي ‪ 50‬في املائة‬ ‫م��ن ميزانيته الوطنية‪ ،‬ث��م القفة‬ ‫األس��ب��وع��ي��ة ب��غ�لاف م��ال��ي يقدر‬ ‫بـ‪ 580‬م��ل��ي��ون دره�����م سنويا‪،‬‬ ‫والتي متثل مساعدة عينية توزع‬ ‫على سكان مخيمات الوحدة‪.‬‬ ‫وق���د رد ادري����س الكراوي‪،‬‬ ‫األمني العام للمجلس‪ ،‬على سؤال‬ ‫بشأن عدم حضور احلكومة التي‬ ‫يفترض أنها اجلهاز الذي سينفذ‬ ‫ه���ذه ال��ت��وص��ي��ات‪ ،‬ق��ائ�لا‪« :‬نحن‬ ‫ل��س��ن��ا احل��ك��وم��ة ول��س��ن��ا مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬نحن جهاز مستقل‪ ،‬وهذه‬ ‫االستقاللية هي التي تسمح لنا‬ ‫بأن نتمتع بهذه اجلرأة ونشخص‬ ‫األوض��اع بكل استقاللية‪ ،‬بعيدا‬ ‫ع��ن ك��ل ال��ض��غ��وط��ات ومنصتني‬ ‫لكل احلساسيات»‪.‬‬

‫أمريكا تقرر اإلفراج عن آخر‬ ‫معتقلني مغربيني بغوانتنامو‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫غالف مذكرات أثنار التي حتمل عنوان «إلتزام القوة»‬

‫وأشار املصدر ذاته إلى أن اإلدارة األمريكية من املقرر أن تبحث‬ ‫مع املسؤولني املغاربة سبل تنفيذ القرار الذي مت اتخاذه من أجل‬ ‫تسلم املعتقلني املذكورين‪ ،‬بعد أن أمضيا باملعتقل ما يقارب ‪ 11‬سنة‬ ‫بعد اعتقالهما على احلدود الباكستانية األفغانية‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬أن ال��وف��د احل��ق��وق��ي األم��ري��ك��ي املكون‬ ‫يضم كذلك ممثلني عن أهم اجلمعيات احلقوقية بالواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬سيلتقي احلقوقيني املغاربة الذين سبق أن اشتغلوا على‬ ‫ملف معتقلي غوانتنامو من خالل مطالبة اإلدارة األمريكية بضرورة‬ ‫إغالق هذا املعتقل‪ ،‬وفي مقدمتهم الرابطة املغربية للمواطنة وحقوق‬ ‫اإلنسان‪.‬‬ ‫يذكر أن امل��غ��رب تسلم ف��ي وق��ت سابق مجموعة م��ن املعتقلني‬ ‫بغوانتنامو الذين متت محاكمتهم وإطالق سراحهم‪ ،‬بعد أن أمضوا‬ ‫العقوبات التي حكم عليهم بها‪ ،‬وفيما فضل بعضهم إعادة االندماج‬ ‫داخل املجتمع‪ ،‬قرر آخرون اخلروج من املغرب مجددا لالنضمام إلى‬ ‫مجموعات مسلحة خاصة في سوريا‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/11/11 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2216:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬1.250 ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u� WFÐU²�« ¨WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� œU�√ izUH� w�U� nOþu²Ð oKF²ð WOKLŽ ‚öÞ≈ ¨w{U*« fOL)« Âu¹ - t½QÐ ¨W¹d¹b*« X×{Ë√Ë Ær??¼—œ —UOK� 1.250 U¼—b� WO�ULł≈ WLOIÐ WM¹e)« nOþu²Ð oKF²¹ d�_« Ê√ ¨…—«“uK� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ tðdA½ ⁄öÐ w� WDÝu²� W³�MÐ bŠ«Ë Âu¹ …b* r¼—œ —UOK� 1.250 mK³* ¡«dA�« …œUŽ≈ l� ÆWzU*UÐ 3.12 mK³ð W׳d�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.09

2.31

12.56

13.88

7.55

8.35

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

r¼—œ —UOK� 77 aC¹ »dG*« pMÐ W¹bIM�« ‚u��« w�

W¹bIM�« ‚u��« w� r¼—œ —UOK� 77 mK³� a{ t½√ »dG*« pMÐ sKŽ√ º ÆÍ—U'« d³½u½ 6 v�≈ ÂdBM*« dÐu²�√ 31 s� b²L*« Ÿu³Ý_« ‰öš Âu¹ U¼dA½ w²�« WOŽu³Ý_« tð«dýR� sL{ ¨Íe�d*« pM³�« `{Ë√Ë r¼—œ —UOK� 57 mK³� a{ t½√ ¨w½Ëd²J�ù« tF�u� vKŽ ÂdBM*« WFL'« ¨÷ËdŽ U³KÞ d³Ž ¨ÂU??¹√ WF³Ý …b*  UIO³�ð rÝdÐ mK³*« «c¼ s� …œUŽ≈  UOKLŽ d³Ž r??¼—œ —UOK� 14Ë ¨WzU*« w� 3 mK³ð …bzU� W³�MÐ ÆdNý√ WŁöŁ …b* ¡«dA�« ÷Ëd� d³Ž r??¼—œ dO¹ö� W²Ý a??{ - t??½√ t??ð«– —b??B? *« ·U?? {√Ë …dOGB�«  ôËUI*«Ë WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUILK� WNłu� W½uLC� Æ«bł v�≈ WOJM³�« ‚u��« w� …bzUH�« ‰bF� jÝu²� qI²½« ¨p�– l� …«“«u�Ë Íc�« Ÿu³Ý_« l� W½—UI� ¨ ◊UI½ lЗQÐ UŽUHð—« ö−�� ¨WzU*« w� 3.07 w�  ôœU??³?*« r−Š jÝu²� dI²Ý« ULO� ¨ÂU??�—_« Ác??¼ qO−�ð o³Ý Ær¼—œ —UOK� 2.1 w�«uŠ w� 3 W³�MÐ r??¼—œ —UOK� 58 mK³� UC¹√ a{ t½√ »dG*« pMÐ d??�–Ë ‰öš r¼—œ —UOK� 68.8 Á—b� »uKD� mK³* W¹bIM�« ‚u��« w� WzU*« Æ2013 d³½u½ 7?� ÂU¹√ WF³Ý …b*  UIO³�ð rÝdÐ ÷ËdŽ VKÞ Í“U� dýR� q−Ý ¨UNð«– …d²H�« ‰öš W�—u³�« ◊UA½ h�¹ U� w�Ë cM� WzU*UÐ 0.5 ?Ð w³K��« Á¡«œ√ UILF� ¨WzU*UÐ 0.9 W³�MÐ U{UH�½« ÆWM��« W¹«bÐ

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.87

10.63

8.69

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.75

WŽUMBK� „Ëd²Ý

»dG*« f½U�J½

82,03

145,00

% -2,69

% -2,98

×U�ô XMLÝ«

d³¹UÐbO�

ÂUO²Ý

202,10

1300,00

22,88

225,00

% -5,98

% 2,85

% 3,53

% 3,59

wHOH� dðôœ »dG*«

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﺳﻨﺘﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻡ‬70‫ ﻭ‬10 ‫ﺍﻟﻤﻄﺎﺣﻦ ﺗﻘﺮ ﺯﻳﺎﺩﺍﺕ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯ ﺗﺮﺍﻭﺣﺖ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ‬

oO�b�« —UFÝ√ ŸUHð—« V³�Ð e³)« w� …œU¹e�« qOFH²Ð ÕÒuKð eÐU�*« d¹b½ rOŠd�« b³Ž

ÊUC²Šô W×ýd� g�«d� å p¹Ë d²�—U� qÐuKž ò

¨5MKFLK� WO*UF�« WO�«—bHK� UOLÝ— ¨»dG*UÐ 5MKF*« WŽuL−� X�b� º 5�u�LK� Èd³J�« WO*UF�« …d¼UE²�« W�UC²Ýô g�«d� `Oýdð nK� Æåp¹Ë d²�—U� qÐuKžò d³�√ bFðò …d¼UE²�« Ác¼ Ê√ »dG*UÐ 5MKF*« WŽuL−* ⁄öÐ `{Ë√Ë WO*UF�« W³�M�« lL−¹ Íc�«Ë 5MKFLK� WO*UF�« WO�«—bOH�« tLEMð ÀbŠ w� wMN� 500 s� b??¹“√ Ê√ UHOC� å—U??N? ýù«Ë o¹u�²�« ‰U−� w� ÈbŠ≈ w� U¹uMÝ ÊuFL²−¹ «bKÐ 30 s� d¦�√ ÊuK¦1 ¨o¹u�²�« ‰U−� «d³)«Ë »—U−²�« ‰œU³²� Ÿu³Ý√ WKOÞ Èd³J�« WO*UF�« r�«uF�« Æo¹u�²�« ‰U−� w� …b¹b'«  «b−²�*«Ë  U�öF�« ‰uŠ s� WŽuL−� rC¹ …d¼UE²�« Ác??¼ Z�U½dÐ Ê√ t??ð«– —bB*« ·U??{√Ë ¡«d³š tDAM¹ Íc�« åp¹Ë d²�—U� qÐuKžò d9R� UNMOÐ s� À«b??Š_« Èb²M� ¨⁄ö??³?�« V�Š ¨qJA¹ YOŠ ¨o¹u�²�« ‰U−� w� Êu�u�d� W�d�Ë ¨‰U−*« «c??¼ w� Èd³J�«  U¹bײ�« WA�UM* 5O�Ëœ 5KŽUH� s� …œU??H?²?Ýô«Ë ¨qLŽ  UJ³ý qOJA²� 5OK;« 5OMNLK� W³�M�UÐ Æs¹dšü« »—U& ¨2014 w½bOÝË 2013 qO��ËdÐË 2012 „—u¹uO½Ë 2011 5JÐ bF³� WOÐdŽË WOI¹d�≈ WM¹b� ‰Ë√ g�«d� qF' »dG*« wMKF� WŽuL−� `LDð wLOK�≈ lłdL� »dG*« l�u� e¹eFð w�U²�UÐË ¨…d¼UE²�« Ác¼ sC²% ¨5MKFLK� WO�Ëb�« WO�«—bH�« WJ³ý d¹uDð w� WL¼U�*« vKŽ —œU??� ÆWOI¹d�ù«Ë WOЗUG*« Ê«bK³�« w� 5OK;« 5KŽUH�« W³�«u�Ë

ÂUL²¼ô« ¡«bÐ≈ ÷ËdŽ ‰uŠ Í—U³š≈ Âu¹ Íd׳�« qIM�« ◊uDš qOGA²Ð

fOL)« Âu¹ ¨nO�Ë VO$ bL×� qIM�UÐ nKJ*« »b²M*« d¹“u�« b�√ º qIM�« ◊uDš qOGA²� ÂUL²¼ô« ¡«b??Ð≈ ÷d??Ž Ê√ ¨◊UÐd�UÐ ÂdBM*« ‘UF½≈ v�≈ ·bN¹ ¨jK²�*« qIM�«Ë UÐdF�«Ë ’U�ý_« qIM� Íd׳�« …—«“Ë WO−Oð«d²Ý≈ l??� UOýU9 p??�–Ë ¨wMÞu�« Íd׳�« ‰u??D?Ý_« ÆpO²�łuK�«Ë qIM�«Ë eON−²�« ÂUL²¼ô« ¡«b??Ð≈ ÷dŽ ‰uŠ Í—U³š≈ Âu¹ g�U¼ vKŽ ¨nO�uÐ “d??Ð√Ë t½√ ¨jK²�*« qIM�«Ë  UÐdF�«Ë ’U�ý_« qIM� W¹d×Ð ◊uDš ‰öG²Ýô ’U�ý_« qIMÐ nKJ²²Ý w²�«  U�dA�« ÊS� ÷dF�« «c¼ ÕU²²�« l�ò ‰uDÝú� WOÝUÝ_« …«uM�« qJA²Ý …b¹b'« ◊uD)« vKŽ lzUC³�«Ë Æåb¹b'« wMÞu�« Íd׳�« oÞUM� s� WŽuL−� vKŽ W¹d׳�« ◊uD)« l¹“uð Ê√ v�≈ —Uý√ UL� …dO³� W¹œËœd�  «– ◊uD)« Ác¼ qFł v�≈ ·bN¹ ¨U??ÐË—Ë√ »uMł »U¹ù«Ë »U¼c�« WOKLŽ qON�ðË ¨UNM� q�_« pKð ÷uFð Ê√ sJ1 –≈ d׳�« w²H{ 5Ð ¨Ã—U??)« w� 5LOI*« WЗUGLK� W³�M�UÐ W�Uš ÆjÝu²*« iOÐ_« s� l�d�« s� sJLOÝ ÂUL²¼ô« ¡«b??Ð≈ ÷d??Ž Ê√ UC¹√ nO�uÐ b??�√Ë ÆVÝUM� dF�Ð …œu'« vKŽ ‰uB×K� ŸUDI�« w� W��UM*«

©Í“«e� .d�®

fOzdÐ rNFL−¹ dE²M� ¡UI� ZzU²MÐ ÆÊ«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« W�uJ(« fOz— b??ŽË ¨qÐUI*UÐ ŸUDI�« q�UA� q×Ð eÐU�*« »U??З√ w�uJ(« tI¹d� qJAð bFÐ …dýU³� ÊuOMN*« q??F??ł U???� u???¼Ë ¨b???¹b???'« d³−� W�uJ(« fOz— Ê√ ÊËd³²F¹ «ËdDC¹ ô v²Š ÁbŽuÐ ¡U�u�« vKŽ ¨e³)« —U???F???Ý√ w???� …œU????¹e????�« v????�≈ W�uJ×K� W??K??ðU??� W??Ðd??{ t??O??łu??ðË Æ5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—bIK�Ë

Õ«d²�UÐ p�–Ë ¨…b¹bA�« W��UM*« v�≈ wFłd*« sL¦�« s� dO¦JÐ q�√ WMLŁ√ WŠöH�« …—«“Ë ·dÞ s� tMŽ sKF*« WMLŁ_« vKŽ U³KÝ fJFM¹ Íc???�«Ë qŠ —UE²½« w� ÕöHK� ÈœR??ð w²�« ÆŸUDI�« d¹dײ� q�Uý ¨«Ë—d� b� eÐU�*« »U??З√ ÊU??�Ë l�d�« ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ŸUL²ł« ‰öš 5Ð U� ÕË«d²ð WLOIÐ e³)« sLŁ s� ¨oÞUM*« V�×Ð ULO²MÝ 30Ë 10 …œU¹e�« qOFHð «u??D??З r??N??½√ d??O??ž

sLŁ s� q�QÐ ÍdD�« `LI�« ÊËe�� Æœ—u²�*« `LI�« WHKJð ·u�ð s?????Ž —b?????B?????*« d????³????ŽË iFÐ s???�ò U??L??N??I??K??�Ë 5??²??O??F??L??'« o¹u�ð Èu???²???�???� v???K???Ž q???�U???A???*« o¹dÞ sŽ wMÞu�« Ãu²M*« n¹dBðË ·dÞ s??� W�bI*« ÷Ëd??F??�« U³KÞ »u³×K� w??M??N??*« w??M??Þu??�« V??²??J??*« Æåw½UDI�«Ë WFł«d�ò …—ËdCÐ ⁄ö³�« V�UÞË 5Kšb²*« l�b¹ Íc??�« åÂUEM�« «c??¼

bOŽ ÂU???¹√ ‰ö??š åq�UJ�UÐ tH¹dBð …d²� Ê√ v???�≈ 5??ðd??O??A??� ¨v??×??{_« o¹u�ð ·d??F??²??Ý Ÿ—e?????�«Ë Àd????(« l�— w???� r??¼U??�??²??Ý W??L??N??� U??O??L??� WO³Kð w??�U??²??�U??ÐË ÊËe??�??*« Èu²�� Æ‚u��«  UOłUŠ —U& Ê√ t??ð«– —b??B??*« ·U??{√Ë .bI²� q�U� œ«bF²Ý« vKŽ »u³(« sŠUD*« s¹uL²� WOKLŽ  UŠ«d²�«  UOLJ�« Èu??²??�??� v??K??Ž U??�u??B??š ’uB�Ð  U????N????'«Ë ÊU?????L?????Ł_«Ë

eÐU�*« ŸUDI� …b¹bł WÐd{ w� «œU¹“ v�≈ sŠUD*«  Q' ¨»dG*UÐ ¨“U²L*« oO�b�« —UFÝ√ w� W¾łUH� w� e??ÐU??�??*« »U????З√ tKG²�¹ Íc???�« 5Ð XŠË«dð ¨ÍœUF�« e³)« WŽUM� ¨Â«džuKOJ�« w??� ULO²MÝ 70Ë 10 WOMÞu�« W??F??�U??'« l????�œ U???� u????¼Ë qOFH²Ð `¹uK²�« v�≈ eÐU�*« »UЗ_ - w²�« e³)« —U??F??Ý√ w??� …œU??¹e??�« dOš_« ŸUL²łô« ‰öš UNOKŽ ‚UHðô« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WF�U−K� fOz— ¨“«“√ 5???�???(« ‰U?????�Ë eÐU�*« »U???З_ WOMÞu�« W??F??�U??'« Ác¼ Ê≈ ¨å¡U???�???*«ò????�  U???¹u???K???(«Ë dNþ XLB� …—d??³??*« d??O??ž …œU???¹e???�« ö�√ Êu½UF¹ s¹c�« eÐU�*« »U??З√ ¨ÃU²½ù« nO�UJð w� dO³� ŸUHð—« s� bIŽ X??³??K??Þ W???F???�U???'« Ê√ «b???�R???� W�uJ(« fOz— l� qłUŽ ŸUL²ł« –U�ð«Ë WOF{u�« ”—«b??ð q??ł√ s� ÆW³ÝUM*« dOЫb²�« ÂuI¹ Ê√ “«“√ 5??�??(« `???ł—Ë dFÝ w??� …œU??¹e??�U??Ð e??ÐU??�??*« »U???З√ tOKŽ ‚U??H??ðô« - U??* öOFHð e??³??)« »U????З_ d???O???š_« ŸU???L???²???łô« ‰ö????š Ê√ t???½Q???ý s???� U???� u????¼Ë ¨e???ÐU???�???*« WOz«dA�« …—bI�« »d??{ w� r¼U�¹ …œU¹e�« —«d� Ê√ «d³²F� ¨5MÞ«uLK� W�Uš ¨ÕU(SÐ t�H½ ÷dH¹ `³�√ r� eÐU�*« »UЗ√ s� WLN� W³�½ Ê√ nO�UJð …d¹U�� vKŽ s¹—œU� «ËœuF¹  U¹u²�� v??�≈  eH� w²�« ÃU??²??½ù« ÆWOÝUO� WOÐdG*« WOFL'«  b�√ ¨qÐUI*UÐ ¨”UHÐ W??O??Šö??H??�« œ«u??L??K??� W??O??M??N??*« jÝuK� »u???³???(« —U????& W??O??F??L??łË `LI�« ÊËe�� Ê√ ¨”UMJ0 wÐuM'« »u³(« —U??& Èb??� w??K??;« Íd??D??�«  UOłUŠ b??�??� w??H??J??¹ò W??I??D??M??*U??Ð ÆåW�œUI�« —uNA�« ‰öš sŠUD*« w� ¨ÊU??²??O??F??L??'« X????×????{Ë√Ë ULNF³²ð ‰öš s�Ë t½√ ¨ULN� ⁄öÐ `LI�« Ê√ 5³ð bI� ‚u��« s¹uL²� r²¹ r�ò 5ŠöH�« Èb� Êe�*« ÍdD�«

—ôËœ ÊuOK� 75 WLOIÐ ÊUL²z« jš »dG*« `M1 WOÐdF�« …—U−²�« q¹u9 Z�U½dÐ fK−� fOz— ÍcOHM²�« fOzd�« »dŽ√ ¨t³½Uł s�Ë sŽ ¨wŽUM*« rÝUł WOÐdF�« …—U−²�« q¹u9 Z�U½dÐ »dG*« lL& w²�« W�öF�« d¹uDðË nO¦J²� Áœ«bF²Ý« v�≈ «dOA� ¨q¹uL²�« Z�U½dÐË wÐdF�« bIM�« ‚ËbM�Ë s� …œUH²Ýö� ôU−� »dG*« `M9 WO�UHðô« Ác??¼ Ê√ ÆWOÐdF�« …—U−²�« q¹u9 Z�U½dÐ œ—«u� ¨Êü« s??� »d??G? *« `??M?L?O?Ý Z??�U??½d??³? �« Ê√ b???�√Ë «dO¦� ¨—ôËœ ÊuOK� 48 mK³� ¨WF�u*« WO�UHðö� UI�ËË »dG*« v�≈ U³¹d� qB²Ý w²�« W¦F³�« Ê√ v�≈ ÁU³²½ô« Z�«d³�« w??� …bŽU�LK� 5??O?�Ëœ ¡«d??³?š rCð w??²?�«Ë dO�uð WO½UJ�≈ Y׳²Ý ¨WJKL*UÐ W¹—U'« UŠö�ù«Ë Æ»dGLK� b¹bł ÷d�

œuNł rŽb� b¹bł ÷d� dO�uð WO½UJ�≈ Y׳� »dG*« ÆWJKL*« w� ÍœUB²�ô« Õö�ù« ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë b�√ ¨W³ÝUM*UÐ WLK� w�Ë …b¹bł WM³� bF¹ WO�UHðô« Ác¼ lO�uð Ê√ bOFÝuÐ bL×� lL& w²�« WO�¹—U²�«Ë WMO²*« U�öF�« VK� w??� WJKL*UÐ …—U−²�« q¹u9 Z�U½dÐË wÐdF�« bIM�« ‚ËbM� vKŽ »dG*« ’dŠ ¨‚UO��« «c¼ w� ¨«œb−� ¨WOÐdG*« rŽb�«Ë  «d³)« s� …œUH²Ýô«Ë W�öF�« Ác¼ d¹uDð ÆWJKLLK� ‚ËbMB�« ULN�bI¹ T²� U� Íc�« w²�« W¹uI�«  U�öF�UÐ œU??ý√ ¨œb??B?�« «c??¼ w??�Ë …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« W�ËœË »dG*« 5Ð U� lL& 5Ð  U??�ö??F? �« w??� t??Ð Èc??²? ×? ¹ ôU??¦? � d??³?²?F?ð w??²? �«Ë ÆÊ«bK³�«

WO�ULK� wLOEM²�« Êu½UI�« Õö�≈ w� UO½UD¹dÐ …d³š s� bOH²�¹ »dG*«

fK−�Ë «œ—uK�« fK−� w� wF¹dA²�« qLF�« Æw½UD¹d³�« ÂuLF�« nOC¹ ¨W??M?−?K?�« Ác??¼ ¡U??C? Ž√ h??K?š b??�Ë ∆œU³*« iF³Ð ”UM¾²Ýô« …—Ëd{ v�≈ ¨⁄ö³�« vKŽ ÊU*d³K� WO�U*« W³�«d*« ‰U−� w� …bL²F*« qOK% V²J� ¡UOŠ≈Ë …bײ*« WJKL*« w� W�uJ(« rN� vKŽ s¹—UA²�*« …bŽU�* —UÞS� WO½«eO*« W³�«d*«  UO�¬ W¹uIðË w�U*« Êu½UI�« œuMÐ qOK%Ë w� b¹b'« —u²Ýb�« qOFHð qł√ s� WO�UHA�«Ë ÆW³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jÐ—Ë W�UJ(« WOLMð —UÞ≈

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

ÂuO�« ¨s??¹—U??A?²?�?*« fK−* ⁄ö??Ð d?? �–Ë s� XMJ9 WM−K�« Ác??¼ Ê√ ¨w??{U??*« fOL)« WJKL*« w� WO½«eO*« œ«b??Ž≈ WOHO� vKŽ ·u�u�« nK²�� —ËœË U¼œUL²Ž«Ë UN²A�UM�Ë ¨…bײ*« WO�U*« W??³?�«d??*« ‰U−� w??� WKŽUH�« U??�?ÝR??*«  UÐU�(« WM'Ë  UÐU�(« oO�bð V²J� s� WŽU−M�« ’Uײ�« w� oO�b²�« …b??ŠËË W�UF�« WO½«eO*« WOzËdI� qON�ðË ¡«œ_« WŽU$Ë WO�U*« w�U*« Êu??½U??I??�«  U??O? C? ²? I? �Ë œu??M? Ð q??O? K? %Ë sŽ ö??C?� ¨ÂU??F? �« ‰U?? *« ‚U??H? ½≈ w??� o??O?�b??²?�«Ë

¡U�*«

WI¦³M*« W??�d??²?A?*« WOMI²�« WM−K�« X??�U??� WHKJ*«Ë s¹—UA²�*« fK−0 WO�U*« WM' sŽ Êu½UI�« Õö?? �≈ ‰u??Š ”—«b?? ²? ?�«Ë —ËU??A?²?�U??Ð —u²Ýœ l� t²�¡ö�Ë WO�U*« Êu½UI� wLOEM²�« d²�ML²�¹Ë W??�?ÝR??�ò l??� oO�M²Ð ¨2011 «dšR� UO½UD¹dÐ v�≈ qLŽ …—U¹eÐ ¨åWOÞ«dI1bK� WO�U*« W³�«d*« ‰U−� w� UN²Ðd& vKŽ ŸöÞö� ÆW�uJ(« vKŽ ÊU*d³K�

v�≈ ¨d?? �Ë Z??�U??½d??³?�« ÊQ??Ð ULKŽ ¨WJKLLK� W??O? ł—U??)« …bL²F*« WOMÞu�« tðôU�u� ¨WO�UHðô« Ác¼ lO�uð W¹Už ÆwJ¹d�√ —ôËœ ÊuOK� 950 w�«uŠ WJKL*UÐ Z�U½d³� wH×� ÊUOÐ `{Ë√ ¨’uB)« «cNÐË o³Ý wÐdF�« bIM�« ‚ËbM� Ê√ WOÐdF�« …—U−²�« q¹u9 —ôËœ —UOK� 1.5 WLOIÐ U{d� 25 »dGLK� hBš Ê√ dÞ_« V¹—bðË WOMH�« U½uF*« v??�≈ W�U{≈ ¨wJ¹d�√ Ê√ UHOC� ¨»—b²� 400 r¼œbŽ “ËU& s¹c�« WOÐdG*« WOÐdF�« …—U−²�« q¹u9 Z�U½dÐË wÐdF�« bIM�« ‚ËbM� 2.4 w�«u×Ð  «œUL²Ž« s� ¨Êü« bŠ v�≈ ¨»dG*« UMJ� ÆwJ¹d�√ —ôËœ —UOK� wÐdF�« b??I?M?�« ‚Ëb??M? � Ê√ v??�≈ ÊU??O?³?�« —U???ý√Ë v�≈ WOM� W¦FÐ ¨WK³I*« WKOKI�« ÂU??¹_« ‰ö??š ¨b�uOÝ

¡U�*« lO�u²�« ¨w³þuÐQÐ w{U*« fOL)« Âu¹ ¨q¹u9 Z�U½dÐ 5??Ð b??¹b??ł ÊUL²z« j??š WO�UHð« vKŽ …—«“ËË ¨w³þuÐQÐ ÁdI� œu??łu??*« ¨WOÐdF�« …—U−²�« —ôËœ ÊuOK� 75 WLOIÐ WOÐdG*« W??O?�U??*«Ë œU??B?²?�ô« ÆwJ¹d�√ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d??¹“Ë WO�UHðô« Ác¼ l�Ë b�Ë fK−� fOz— ÍcOHM²�« f??O?zd??�«Ë ¨bOFÝuÐ bL×� rÝUł bO��« ¨WOÐdF�« …—U−²�« q¹u9 Z�U½dÐ …—«œ≈ «—U�ùUÐ WOÐdG*« WJKL*« dOHÝ —uC×Ð ¨w??ŽU??M?*« ÆwKŽË√ bL×� ¨…bײ*« WOÐdF�« …—U−²�« q¹uL²� ÊU??L?²?zô« j??š mK³� t??łu??O?ÝË

◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−LK� w½UDI�«Ë »u³(« WK�U� U�OL)UÐ ‰UŠd�« j%

WOL¼√ v??K??Ž ¡u??C??�« j??O??K??�??ðË W??O??Ž«—e??�« U³O�d²�«Ë …bLÝú� V�½_« ‰ULF²Ýô« ·dÞ s??� U??N??²??�¡ö??� r??²??ð w??²??�« …b???¹b???'« WOŽu½ V�Š ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« ÆwMÞu�« Èu²�*« vKŽ WÐd²�« ×bMð …—œU???³???*« Ác???¼ Ê√ v???�≈ —U????ý√Ë lL−LK� …b¹b'« WO−Oð«d²Ýô« —U??Þ≈ w� WOÐdG*« WŠöH�« WOLM²� ◊UHÝuHK� n¹dA�« WHBÐ —U??G??B??�« 5??Šö??H??�«Ë W??�U??Ž WHBÐ dCš_« »dG*« jD�� rŽb� «c�Ë ¨W�Uš ÆÁcOHMð vKŽ WŠöH�« …—«“Ë dN�ð Íc�« ·dÞ s??� W??L??E??M??*« W??K??�U??I??�« Ê√ d??�c??¹ W�ÝR�Ë ◊U??H??Ýu??H??K??� n??¹d??A??�« l??L??−??*« l� W??�«d??A??Ð ◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« lL−*« s� œbŽË Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë UNðUD×� ‰öš s� Âe²Fð ¨…bLÝ_« wŽ“u� Õö� ·ô¬ WŁöŁ l� q�«u²�« dAŽ wMŁù« Æw½UDI�«Ë »u³×K� W−²M*« oÞUM*« w�

Æ2012 WMÝ W�ÝR� W�Ë—_ «—U??¹“ rOEMð - UL� W�ÝR�Ë ◊U??H??Ýu??H??K??� n??¹d??A??�« l??L??−??*« WŠöH�« …—«“ËË ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« 5Ž“u*« s???� œb?????ŽË Íd??×??³??�« b??O??B??�«Ë ÆqOKײ�«  «d³²��Ë  UFO³*« d¹b� Íd�eMÐ bL×� œU???�√Ë n¹dA�« l???L???−???*U???Ð w????K????;« ‚u???�???�U???Ð w²�«  U�OL)« WD×� ÊQ??Ð ¨◊UHÝuHK� »u³(« WK�U� bIŽ sL{ WFÐU��« bFð w�«uŠ W�—UA� X�dŽ ¨2013 w½UDI�«Ë ÆUŠö� 350 fO�ײ� WKOÝË bFð WK�UI�« Ê√ b�√Ë ¨sKIF*« bOL�²�« WOL¼QÐ —UGB�« 5ŠöH�« nK²��  «d???³???š r??ÝU??I??ð s???� r??N??M??O??J??9Ë …œU¹e�«Ë rN²¹œËœd� 5�% WOGÐ ¡U�dA�« UHOC� ¨rNKOš«b� s� l�d�«Ë rNłU²½≈ w�  UOMI²�« l$√ rOLFð `O²²Ý WK�UI�« Ê√

¡U�*« rOK�SÐ ÂdBM*« fOL)« Âu??¹ ¨XDŠ w½UDI�«Ë »u??³??(« W??K??�U??� ¨ U??�??O??L??)« n¹dA�« l??L??−??*« UNLEM¹ w??²??�« ¨2013 WOGÐ ¨—UGB�« 5ŠöH�« …bzUH� ◊UHÝuHK� …bLÝú� rOJ(«Ë bOýd�« ‰ULF²Ýô« e¹eFð ¡UÝ—≈ w� WL¼U�*«Ë wMÞu�« bOFB�« vKŽ ÆWFłU½Ë W¦¹bŠ WŠö� rzUŽœ ’uB)« vKŽ WD;« Ác¼  eO9Ë wŠöH�« Ê«bO*« w� WOMIð ÷ËdŽ .bI²Ð  «—U???�???*« X??L??¼ 5??O??zU??B??š√ ·d????Þ s???� «c�Ë ¨ UOMDI�«Ë »u³(« WŽ«—e� WOMI²�«  U³O�dðË ‰U???J???ý√Ë ¨b??O??L??�??²??�«  U??O??K??L??Ž ¨UN−�U½dÐË ‰ULF²Ýô«  UOMIðË …bLÝ_« WÐd²�« VOB�ð ŸËdA� ZzU²½ ÷dŽ «c�Ë WD¹dš ‰U??L??F??²??Ý« W??O??H??O??� ÷«d???F???²???Ý«Ë WK�U� ZzU²½ .bIð s??Ž öC� ¨WÐuB)«


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2216‬اإلثنين ‪2013/11/11‬‬

‫«العداء اخلارجي ليس هو األخطر على اللغة العربية‪ ،‬إذ األشد خطرا وفتكا بها‬ ‫هو لون من العداء الداخلي أو ما يوصف بـ«آلية النسف الداخلي» التي تهدد اللغة‬ ‫العربية باالنفالت الذاتي على يد أبنائها وعلى مرأى من ساسة أبنائها»‪.‬‬ ‫* كاتب و�أكادميي �سعودي‬

‫>> عبد الله البريدي >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ل �س��ت أدري إن ك �ن��ت ق��د أصبحت‬ ‫مهووسا بنظرية امل��ؤام��رة أم إنني متأثر‬ ‫بقصص اخل�ي��ال العلمي‪ ،‬وحتى األدبي؛‬ ‫ولكن مع ذل��ك سأقول ما سأقوله واحلكم‬ ‫للتاريخ‪.‬‬ ‫ذه�ب��ت أك�ث��ر ال��ق��راءات ال�ت��ي تناولت‬ ‫التشكيلة احلكومية احلالية إل��ى القول‬ ‫بأنها "خطوة إلى الوراء" و"إيقاف ملشروع‬ ‫اإلصالح" وانتصار لـ"الدولة العميقة"‪ .‬ودلل‬ ‫أصحاب ه��ذه ال �ق��راءات على أطروحاتهم‬ ‫بالعديد م��ن امل��ؤش��رات‪ .‬م��ن جهتي‪ ،‬أقول‬ ‫إنني قد ال أختلف نسبيا مع هذه القراءات‬ ‫في جملتها‪ ،‬لكن السؤال الذي داهمني فورا‬ ‫وأنا أقرؤها هو‪ :‬وهل كانت عجلة اإلصالح‬ ‫قد دارت حقيقة في بالدنا ُبعيد تنصيب‬ ‫حكومة بنكيران األولى‪ ،‬حتى نعتبر اليوم‬ ‫أن التشكيلة احلكومية احل��ال�ي��ة خطوة‬ ‫إلى ال��وراء وإيقاف ملشروع اإلص�لاح؟ ألم‬ ‫يكن حريا بنا أن نقول إن هذه "التشكيلة"‬ ‫ع�ن��وان وم��ؤش��ر إض��اف��ي آخ��ر على تراجع‬ ‫"أولوية اإلصالح" في سلم اهتمامات القوى‬ ‫احملافظة التي كان همها الوحيد االلتفاف‬ ‫على مطالب اإلص�ل�اح املتنامية التي ظل‬ ‫يلح عليها الشارع املغربي‪ ،‬وخصوصا منذ‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير؟‬ ‫وسواء اتفقنا أو اختلفنا حول الدور‬ ‫ال ��ذي تلعبه ق��وى مناهضة اإلص�ل�اح في‬ ‫بالدنا‪ ،‬ف��إن ه��ذا األم��ر لن يغير من حقيقة‬ ‫ناصعة مفادها أن كل املعطيات تدل على‬ ‫صعوبة ح��دوث تغيير نحو األح�س��ن في‬ ‫األف��ق القريب‪ ،‬س��واء م��ع تشكيلة حكومة‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران الثانية أو أي حكومة‬ ‫أخ ��رى‪ ،‬ذل��ك أن السير والنهج الصحيح‬ ‫نحو اإلصالح والتغيير املنشود يتطلب أن‬ ‫متتلك أي حكومة تدير شؤون البالد رؤية‬ ‫استراتيجية واض �ح��ة امل�ع��ال��م ومشروعا‬ ‫م�ج�ت�م�ع�ي��ا وط �ن �ي��ا وب ��رن ��ام ��ج أول ��وي ��ات‬ ‫وطنيا‪ ،‬وه��ذا غير م��وج��ود بالتأكيد لدى‬ ‫هذه احلكومة الغارقة في التدبير اليومي‬

‫االستثناء املغربي وعالج بالصدمة استثنائي‬

‫للمشاكل ومواجهة اإلكراهات‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫ال�ت�ص��دي خلصومها ومعارضيها الذين‬ ‫يتربصون بها الدوائر‪.‬‬ ‫إن احلديث عن اإلصالح يقودنا حتما‬ ‫إل��ى احل��دي��ث ع��ن انتظاراتنا‪ .‬وشخصيا‪،‬‬ ‫ل��م أك��ن أنتظر وال أنتظر الكثير ف��ي ظل‬ ‫األزم��ات والتحديات واإلكراهات الداخلية‬ ‫واخلارجية التي يواجهها املغرب من حكومة‬ ‫بنكيران في نسختيها األولى والثانية وال‬ ‫أي حكومة أخرى برئيس حكومة آخر في‬ ‫أفق إخراج املغرب من الوضع االقتصادي‬ ‫واالجتماعي الصعب الذي يعيش فيه‪ ،‬ألنه‪،‬‬ ‫وبكل بساطة‪ ،‬وبحكم انخراطنا الكلي في‬ ‫نسق ال�ع��ومل��ة النيوليبرالية املتوحشة‪،‬‬ ‫فإن ج��زءا مهما من أزمتنا مرتبط باألزمة‬ ‫االق�ت�ص��ادي��ة النيوليبرالية العاملية بكل‬ ‫تعقيداتها احمللية واإلقليمية والعاملية‪.‬‬ ‫ويبدو أن هذه األزمة بدون أفق في الوقت‬ ‫احل��ال��ي‪ .‬وف��ي ظ��ل وج ��ود األزم���ة وغياب‬ ‫الرؤية االستراتيجية واملشروع املجتمعي‪،‬‬ ‫سيسلك الفاعلون احلكوميون احلاليون‬ ‫نفس النهج ال��ذي سلكته حكومة عباس‬ ‫ال�ف��اس��ي واحل �ك��وم��ات املغربية السابقة‪:‬‬ ‫االقتراض وجدولة الديون وجدولة اجلدولة‬ ‫واتخاذ سياسات الشعبية جتهز على ما‬ ‫تبقى م��ن الطبقة املتوسطة ال�ت��ي تعتبر‬ ‫احمل��رك الرئيسي لدواليب االقتصاد‪ ،‬أما‬ ‫الطبقة الفقيرة فقد مت اإلجهاز عليها قبل‬ ‫اآلن وهي تقبع اليوم في مستنقعات البؤس‬ ‫واحلرمان والهشاشة‪.‬‬ ‫لقد دأبت احلكومات املغربية املتعاقبة‬ ‫منذ ‪ 1881‬على العمل بالوصفات املسمومة‬ ‫ال��ت��ي ك� ��ان ي �ق��دم �ه��ا م ��ن ك ��ان ��وا يسمون‬ ‫ب �ـ"اخل �ب��راء االق�ت�ص��ادي�ين ال��دول �ي�ين"‪ ،‬وما‬ ‫هم في ال��واق��ع س��وى قراصنة االقتصاد‪،‬‬ ‫درب ��وا م��ن ط��رف امل��ؤس�س��ات االقتصادية‬ ‫الدولية املانحة للقروض على االغتياالت‬ ‫االقتصادية ل�لأمم كما اع�ت��رف بذلك أحد‬ ‫ه��ؤالء القراصنة وه��و "ج��ون بركينز" في‬

‫كتابه الرائع "االغتيال االقتصادي لألمم‪..‬‬ ‫اعترافات قرصان اقتصاد"‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬منذ ‪ 1981‬شرع املغرب في فتح‬ ‫�اب ظاهره رحمة ولكن من قبله العذاب‪،‬‬ ‫ب� ٍ‬ ‫ط��ري��ق س�ه��ل ظ��اه��ري��ا لكنه م�ح�ف��وف بكل‬ ‫امل��خ��اط��ر‪ ،‬وجت �ل��ى ف ��ي االت� �ب ��اع احلرفي‬ ‫للسياسات املمالة من طرف البنك الدولي‬ ‫وص�ن��دوق النقد ال��دول��ي‪ ،‬ث��م بعد ذل��ك من‬ ‫طرف منظمة التجارة العاملية مقابل تسهيل‬ ‫ال�ق��روض وج��دول��ة ال��دي��ون وإع��ادة جدولة‬ ‫اجلدولة‪.‬‬ ‫كانت البداية ب��إع��ادة جدولة الديون‬ ‫املغربية مقابل تطبيق سياسة التقومي‬ ‫الهيكلي ‪ P.A.S‬التي أجهزت على الكثير‬ ‫م��ن ال �ق �ط��اع��ات احل �ي��وي��ة‪ ،‬خ�ص��وص��ا في‬ ‫امل�ج��االت االجتماعية‪ ،‬كالتعليم والصحة‬ ‫والسكن‪ ،‬مرورا بإعادة جدولة ديون املغرب‬ ‫مقابل خصخصة قطاعات مربحة وحتويل‬ ‫جزء من الديون إلى استثمارات لشركات‬ ‫ع��امل�ي��ة ع �ب��ر‪-‬ق��اري��ة حت��ت مسمى العوملة‬ ‫وحت��ت ذريعة حتقيق التوازنات املاكرو‪-‬‬ ‫اقتصادية‪ ،‬وانتهاء مبا يجري اليوم من‬ ‫إطالق يد األوليغارشيا احمللية في االقتصاد‬ ‫الوطني وحماية مصاحلها املرتبطة عضويا‬ ‫مبصالح األوليغارشيا العاملية املتحكمة‬ ‫ف��ي املؤسسات العاملية املانحة للقروض‬ ‫في سياق عوملة نيوليبرالية عوملت الفقر‬ ‫واألزم� ��ات االق�ت�ص��ادي��ة ال�ت��ي ت�ه��دد اليوم‬ ‫االقتصاد العاملي باالنهيار‪.‬‬ ‫أع��ود إل��ى مسألة االن�ت�ظ��ارات‪ ،‬ألقول‬ ‫إن االن�ت�ظ��ار الوحيد ال��ذي منيت النفس‬ ‫ب��ه ه��و أن ت�ع�م��ل ه ��ذه احل �ك��وم��ة ‪-‬التي‬ ‫تشكلت ف��ي س�ي��اق ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي وبعد‬

‫> > املعتصم املصطفى > >‬

‫اإلص�لاح الدستوري وانتخابات شهد جل‬ ‫املهتمني وامل��راق �ب�ين احمل�ل�ي�ين والدوليني‬ ‫بنزاهتها‪ -‬جديا من أجل إجناح االنتقال إلى‬ ‫الدميقراطية وتنزيل الدستور احلالي تنزيال‬ ‫دميقراطيا وحتسني أداء بالدنا في مجال‬ ‫احترام حقوق اإلنسان‪ .‬كنت أمني النفس‬ ‫بأن يفتح ملف االعتقال السياسي من جديد‬ ‫وأن يعاد النظر في قانون اإلرهاب وأن تتم‬ ‫حماية الصحفيني من االعتقال التعسفي‪،‬‬ ‫كنت أمني النفس بأن نقارب ملف السلفية‬ ‫اجلهادية مقاربة شمولية‪ ،‬كنت أمني النفس‬ ‫بأن يراجع قانون األح��زاب الذي ضرب في‬ ‫العمق احل��ق ف��ي تأسيس األح� ��زاب نظرا‬ ‫إلى شروطه التعجيزية‪ ،‬كنت أمني النفس‬ ‫ب��أن يتم اح �ت��رام ال�ق��ان��ون وأال يعلو أحد‬ ‫عليه‪ ،‬مبا في ذلك وزارة الداخلية التي ما‬ ‫ُّ‬ ‫وملف حزب البديل‬ ‫زالت تتصرف كما تشاء‬ ‫احل �ض��اري أك�ب��ر دل �ي��ل‪ ،‬كنت أم�ن��ي النفس‬ ‫ب��أن أرى تفعيال وتنزيال لتوصيات هيئة‬ ‫اإلنصاف واملصاحلة خصوصا في ما يتعلق‬ ‫بعدم اإلفالت من العقاب وعدم تكرار ما جرى‪.‬‬ ‫وفي كل مرة‪ ،‬ومن فرط اشتياقي وتطلعي إلى‬ ‫األفق لرؤية هذا املغرب الذي أحلم به حيث‬ ‫ال قهر وال استبداد وال استخفاف باإلنسان‪،‬‬ ‫كان ُيخيل إلي أني أرى في األفق ماء ألجده‬ ‫في نهاية املطاف مجرد سراب بقيعة يحسبه‬ ‫الظمآن ماء‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذا امل �ج��ال‪ ،‬أي م�ج��ال ب�ن��اء دولة‬ ‫احلق ودولة حقوق اإلنسان‪ ،‬حدث في السنة‬ ‫املاضية أن كانت هناك تسريبات مفادها‬ ‫أن الواليات املتحدة األمريكية تنوي طرح‬ ‫مقترح على املنتظم الدولي يقضي بتوسيع‬ ‫صالحيات املينورسو لتشمل مراقبة حقوق‬

‫من حقنا‪ ،‬بكل ت�أكيد �أن نت�ساءل‪ :‬هل ارتقى �أدا�ؤنا يف جمال‬ ‫حقوق الإن�سان‪� ،‬سواء يف ال�صحراء �أو يف باقي ربوع اململكة‬ ‫طيلة ال�ستة �أ�شهر الأخرية �إىل ما هو مطلوب؟‬

‫اإلنسان في الصحراء‪ .‬وهو ما أزعج املغرب‬ ‫كثيرا ودفعه إلى القيام مبجهودات كبيرة‬ ‫توجت بتراجع الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫ع��ن ط ��رح م�ق�ت��رح�ه��ا‪ ،‬ومت ي ��وم ‪ 25‬أبريل‬ ‫‪ 2013‬جتديد مهمة املينورسو لسنة إضافية‬ ‫ب��دون توسيع لصالحياتها لتشمل مراقبة‬ ‫حقوق اإلنسان‪ .‬شخصيا‪ ،‬لي موقف ورأي‬ ‫قد يختلف عن آراء العددين في ما يخص‬ ‫املقترح األمريكي الذي أقدر أن الهدف منه‬ ‫يتجاوز مسألة حقوق اإلنسان في الصحراء‪،‬‬ ‫وهذا سأعود إليه بعد قليل‪.‬‬ ‫كان من تداعيات املوقف األمريكي إمهال‬ ‫امل�غ��رب سن ًة ك��ي يبذل ال��وس��ع ف��ي حتسني‬ ‫تعاطيه مع ملف حقوق اإلنسان ويقنع العالم‬ ‫بالجدوى توسيع مهمة املينورسو‪ ،‬أي أن‬ ‫املطلوب من املغرب ك��ان هو أن يحقق في‬ ‫هذه السنة ما لم يحققه في عقود‪ .‬وهذا كان‬ ‫حتد كبير‪ ،‬حيث كان على املغرب أن‬ ‫مبثابة ٍ ّ‬ ‫يبذل الوسع خالل هذه السنة لقطع الطريق‬ ‫ع�ل��ى أي م�ح��اول��ة ل �ط��رح م��وض��وع تكليف‬ ‫امل �ي �ن��ورس��و مب��راق �ب��ة ح �ق��وق اإلن��س��ان في‬ ‫الصحراء مجددا‪ ،‬وأيضا لتحسني وضعه‬ ‫كشريك لالحتاد األوربي‪.‬‬ ‫اليوم وبعد مرور نصف سنة على القرار‬ ‫األمم��ي‪ ،‬يحق لنا ‪-‬انطالقا من وعينا بأن‬ ‫خصوم وحدتنا الترابية ومن لهم مصلحة‬ ‫في انفصال املغرب عن صحرائه لن ميلوا‬ ‫ولن يكلوا أبدا وسيحاولون جر املغرب نحو‬ ‫ارت�ك��اب أخطاء لتشويه سمعته في مجال‬ ‫حقوق اإلنسان‪ -‬أن نتساءل بكل اجلرأة التي‬ ‫يتطلبها املوقف عن اخلطوات اإلجرائية‪ ،‬ولو‬ ‫النسبية‪ ،‬التي قمنا بها طيلة نصف السنة‬ ‫األخ�ي��ر لتحسني تعاطينا م��ع ملف حقوق‬ ‫اإلنسان في الصحراء وغير الصحراء مبا‬ ‫يساعدنا على املرافعة أمام العالم‪ ،‬خطوات‬ ‫تذهب أبعد من حالة احلريات النسبية التي‬ ‫نعيشها (ح�ت��ى ال نتهم بالعدمية مقارنة‬ ‫مبحيطنا اإلقليمي واإلف��ري �ق��ي واملغاربي‬ ‫ومحيطنا ال �ع��رب��ي)‪ ..‬ومتكننا م��ن التقدم‬

‫الفقر‪ ..‬الفقر‬ ‫الدنيا أرزاق وأرزاء‪.‬‬

‫وليست رزيئة كرزيئة الفقر‪.‬‬ ‫ولست أبرئ الغنى من متاعب‪ ،‬وال حتى‬ ‫من مآس‪ ،‬ولكنها متاعب التخمة بني أقوام‬ ‫جياع‪.‬‬ ‫وأنظر في الفقر فال أجد له في الدنيا‬ ‫سببا‪ ،‬والسيما ذلك الفقر الذي مينع الناس‬ ‫اللقمة الكافية‪ ،‬واللباس السابل‪ ،‬واملسكن‬ ‫الواقي‪.‬‬ ‫إن الرجل منا يخرج إلى الدنيا عاريا‬ ‫إال من جلده‪ ،‬وأبوه يكسوه‪ ،‬وأمه حتتضنه‪،‬‬ ‫وت��ط��ول ب��ه احل��ض��ان��ة‪ ،‬وأخ��ي��را ي��خ��رج هو‬ ‫إل��ى احل��ي��اة‪ ،‬إل��ى األرض التي ال تنتج إال‬ ‫بعد حرث وبعد بذر؛ وعلى اإلنسان حرثها‬ ‫وزرع���ه���ا‪ ،‬فمنها ط��ع��ام��ه وم��ن��ه��ا كساؤه‪.‬‬ ‫وفي األمم التي ابتعد جانب من أهلها عن‬ ‫ال��زراع��ة‪ ،‬ك��ان ال بد أن يتأهل ه��ذا اجلانب‬ ‫من أهلها للعمل في غير زراع��ة‪ ،‬في مجال‬ ‫من مجاالت اإلنتاج التي استحدثتها املدنية‬ ‫وجعلتها من اخل��ط��ورة وال��ض��رورة بحيث‬ ‫يقبع الزرع والضرع والطعام جميعا‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬ه��و التأهل لعمل احل��ي��اة‪ ،‬زراعة‬ ‫ك��ان��ت أو صناعة أو غير ذل��ك مم��ا يكسب‬ ‫صاحبه الرزق ضيقا أو واسعا؛ فالعمل هو‬ ‫األصل في احلياة‪ ،‬هو مورد احلياة األول‪.‬‬ ‫ولو أن قوما عندهم ذهب‪ ،‬قناطير مقنطرة‪،‬‬ ‫ولكل فرد قنطار‪ ،‬ثم ال عمل وال عامل بينهم‪،‬‬ ‫ملاتوا جميعا جوعا بعد ليال‪ ..‬ذلك أن الذهب‬ ‫ال ميضغ‪ ،‬وإذا بلعه بالع قتل‪ .‬إمنا الذهب‪،‬‬ ‫وإمنا املال جميعا‪ ،‬اصطالح اصطلح عليه‬ ‫الناس‪ ،‬أن يكون واسطة تبادل نتاج بنتاج‪،‬‬ ‫نتاج أصنعه بعملي تستفيد أنت منه‪ ،‬ونتاج‬ ‫تصنعه أنت بعملك‪ ،‬أستفيد أنا منه‪ .‬وليس‬ ‫في حكم الله‪ ،‬وال حكم البشر‪ ،‬أن يقعد قاعد‬ ‫على كومة عظيمة من ذهب‪ ،‬يشتري منها‬ ‫أقواته وحاجاته وملذاته‪ ،‬مما ينتجه الناس‬ ‫بعملهم‪ ،‬وليس له هو في جدول اإلنتاج اسم‬ ‫مكتوب مرقوم‪.‬‬ ‫العمل‪ ،‬إذن‪ ،‬هو زاد ه��ذه احل��ي��اة‪ .‬وال‬

‫إذن‪ ،‬م���اذا وم���ن ق��ت��ل ي��اس��ر عرفات؟‬ ‫ظاهرا الغرابة حول السؤال األول تبددت‬ ‫يوم اخلميس من قبل املختبر في سويسرا‪،‬‬ ‫واآلن ُي��س��أل ف��ق��ط ال���س���ؤال‪" :‬م���ن أمسك‬ ‫باملسدس املدخن؟"‪.‬‬ ‫دون إجراء استطالع علمي للرأي العام‪،‬‬ ‫ميكن افتراض أنه لم تكن هناك حاجة إلى‬ ‫نتائج املختبرات ف��ي سويسرا م��ن أجل‬ ‫إقناع الكثير من الفلسطينيني‪ ،‬إن لم يكن‬ ‫معظمهم‪ ،‬ب��أن إسرائيل سممت زعيمهم؛‬ ‫فهذه االتهامات انطلقت فور وفاته ونالت‬ ‫الزخم منذئذ‪ .‬والنتائج التي استخلصت‬ ‫م��ن فحص م�لاب��س ي��اس��ر ع��رف��ات ‪-‬التي‬ ‫نشرت ف��ي اجل��زائ��ر ف��ي يونيو م��ن العام‬ ‫املاضي‪ -‬ونتائج الفحوصات التي أجريت‬ ‫على بقايا جثته‪ ،‬والتي نشرت يوم األربعاء‬ ‫األخير‪ ،‬تثبت‪ ،‬في رأي الفلسطينيني‪ ،‬ما‬ ‫كانوا يعرفونه منذ زمن بعيد‪.‬‬ ‫النشر الرسمي لنتائج الفحص من‬ ‫ش��أن��ه أن ي����ورط إس��رائ��ي��ل ف��ي الساحة‬ ‫الدولية‪ ،‬وذلك ألن االفتراض الذي يطرحه‬ ‫مقبول‪ ،‬حيث يذهب إل��ى أن ال��دول ذات‬ ‫القدرات النووية فقط من ميكنها أن تنتج‬ ‫البلونيوم‪ .‬وهكذا‪ ،‬مثال‪ ،‬فإن محافل ترتبط‬ ‫بنظام بوتني استخدمت املادة في ‪2006‬‬

‫بأس أبدا أن يجمع العامل من زاد احلياة‬ ‫ما يثرى‪ ،‬فليس للثراء بالعمل عند الناس‪،‬‬ ‫كانوا من كانوا‪ ،‬عداء‪.‬‬ ‫ولكن العامل ال بد أن يتعلم كيف يعمل‪،‬‬ ‫وكيف يرتزق‪ ،‬وكيف يثرى‪ .‬إني أرى الفقر‪،‬‬ ‫أكثر الفقر‪ ،‬في رجال أكثرهم لم يتعلم كيف‬ ‫يعمل حلياته‪.‬‬ ‫ج��اءن��ي ذات ي���وم جن���ار م��ن ناحيتنا‬ ‫يطلب عندنا عمال‪ .‬قلت‪ :‬اصنع لنا كذا وكذا؛‬ ‫وما كنا في حاجة‪ ،‬ولكني أردت أن أمتحنه‬ ‫أله��ي��ئ��ه ل��ش��يء ف��ي ال��ن��ج��ارة أدق وأعلى‪.‬‬ ‫وصنع ما طلبته‪ ،‬وشكا فقرا‪ ،‬فقلت له إن‬ ‫فقرك فقر علم‪ ،‬إنك ال حتسن للخشب تشكيال‬ ‫وتطويرا‪ ..‬أين تعلمت؟ قال في دكان فالن‪..‬‬ ‫أعشى يقود أعشى‪ ،‬فقر يجر من ورائه فقرا‪.‬‬ ‫وكان جناري هذا شابا فطنا‪ ،‬فتوسطت له‬ ‫عند أه��ل اخلير م��ن رج��ال الصناعة‪ ،‬وكم‬ ‫فيهم من خيرين‪ ،‬فأدخله املصنع‪ ،‬ال ليرتزق‬ ‫أص�ل�ا‪ ،‬ول��ك��ن ليتعلم‪ .‬وتعلم وأص��ب��ح في‬ ‫املصنع جن��ارا ماهرا‪ ،‬ورض��ي عن احلياة‪.‬‬ ‫وعلمت ذلك منه بعد لقائي به مصادفة بعد‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫ضربت بهذا النجار مثال ألقول بعد ذلك‬ ‫إن أكثر الفقر الشائع في الشرق‪ ،‬وفي أهل‬ ‫العروبة خاصة‪ ،‬إمنا هو قلة التعليم‪ ،‬تعليم‬ ‫احلذق وإعطاء املهارة‪ ،‬لليد التي تعمل أو‬ ‫الرأس الذي يفكر‪.‬‬ ‫وقسموا العمال في املصانع صنفني‪،‬‬ ‫مهرة وغير مهرة‪ ..‬أما املاهر فمنه اإلنتاج‬ ‫الطيب‪ ،‬وإذن فله األج��ر الطيب؛ أم��ا غيره‬ ‫فليس منه عند العمل إال ما يحمل العضل‬ ‫وجت��ري به السيقان‪ ..‬إنتاج أشبه بإنتاج‬ ‫املاشية‪ ،‬إنتاج في حكم الزمان ضئيل‪ ،‬فله‬

‫األجر اخلسيس القليل‪.‬‬ ‫إن أكثر من لقيتهم من الفقراء هم الذين‬ ‫لم يهيأ أحد منهم لعمل من أعمال احلياة‪،‬‬ ‫العمل ال��ذي ينتج ع��ن امل��ه��ارة رزق��ا كافيا‬ ‫حالال‪.‬‬ ‫ومن يتحمل وزر هذا؟‬ ‫كانت تتحمله في املجتمعات القدمية‬ ‫أكتاف في الناس كثيرة‪ ،‬أولها أكتاف اآلباء‬ ‫واألمهات‪.‬‬ ‫وفي هذا العصر احلديث‪ ،‬ال أجد أعرض‬ ‫من كتف الدولة أحملها وزر كل فقر سببه إن‬ ‫لم يتمهد لصاحبه أن يتعلم‪ ،‬فوق تعليمه‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬م��ه��ارة يكتسب منها رزق احلياة‪،‬‬ ‫م��ه��ارة م��ن أي صنف؛ وامل��ه��ارات ف��ي هذه‬ ‫العصور احلديثة ألف وأل��ف‪ ،‬وليست هي‬ ‫في حمل املبرد وحده‪ ،‬وال في إدارة املخرط‬ ‫وح���ده‪ ،‬ولكنها ف��ي ك��ل منشط م��ن مناشط‬ ‫احل��ي��اة‪ ،‬حمل اإلن��س��ان فيه فأسا أو حمل‬ ‫سيفا أو حمل قلما‪ .‬ه��ذا العصر احلديث‬ ‫يحترم كل عمل ويحترم كل عامل‪ ،‬ويحيي‬ ‫العرق ال��ذي يتصبب من ذي ف��أس أو ذي‬ ‫سيف أو ذي قلم‪ .‬العصر احلديث يدرك أن‬ ‫الناس ليسوا جميعا سواسية‪ ،‬وأن مواهب‬ ‫وهبها الله إياهم ليست واحدة‪ ،‬وهو يحترم‬ ‫إرادة الله‪ ،‬ما بذل العبد وسعه في عمل‪.‬‬ ‫ومن الفقر البطالة‪ ،‬وهي أشد ما تكون‬ ‫ق��س��وة على ذي م��ه��ارة‪ ،‬يطلب العمل فال‬ ‫يجد‪ .‬وال��دول الواعية اليوم ت��درك أن��ه ما‬ ‫من بطالة إال وهي سوء تخطيط وتنظيم‪.‬‬ ‫ولهذا هي تقوم بسد حاجات أهل البطالة‪،‬‬ ‫لسد بعضها‪ ،‬ألنها حتس بالذنب يتشبث‬ ‫بأعناقها‪.‬‬ ‫إن امل��ت��ع��ل��م امل��ت��ع��ط��ل ك��ف��اه أن يتعلم‬

‫> > محمد الشودري > >‬

‫�إن من �شارات هذا الزمان غلبة الدولة على الفرد يف ما فيه �صالح العباد‪.‬‬ ‫وال �أدل على �صالح الدولة من تي�سري �أرزاق النا�س‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫لغز تسميم عرفات‪ ..‬عالمات استفهام والكشف عن السر غير متوقع قريبا‬ ‫> > عيديعوت» > >‬

‫كي تصفي بريطانيا رجل مخابرات سابق‬ ‫"أفشى أسرارا"‪.‬‬ ‫أم���ا عمليا‪ ،‬ف���األم���ور ليست منتهية‬ ‫وواضحة‪ ..‬في عام ‪ ،2004‬لم يكن العالم‬ ‫يعرف سالح البلونيوم‪ ،‬ولهذا فإن أطباء‬ ‫عرفات لم يبحثوا عن هذا السم في جسده‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ول��م‬ ‫يتبق أمامهم غير النظر إليه بعجز‬ ‫على مدى ‪ 13‬يوما وهو ينازع املوت حتى‬ ‫لفظ آخر أنفاسه‪ .‬البلونيوم هو مادة مشعة‬ ‫تتفكك بسرعة‪ ،‬زمنُ نصف حياتها هو ‪138‬‬ ‫يوما‪ ،‬ومعنى ه��ذا األم��ر أن��ه في كل ‪138‬‬ ‫يوما تقل كمية البلونيوم بـ‪ 50‬في املائة‪.‬‬ ‫وحتى لو سمم عرفات بالبلونيوم‪ ،‬فبعد‬ ‫سنوات كثيرة بهذا القدر يفترض أن يكون‬

‫السم قد تبدد في أغلبيته الساحقة‪ .‬هناك‬ ‫خبراء يدعون أنه يحتمل أن تكون العينات‬ ‫التي أخ��ذت من بقايا جثة عرفات لوثت‬ ‫بالبلونيوم بأثر رجعي بعد أن أخذت من‬ ‫القبر‪ .‬وحتى اخلبراء السويسريون قالوا‬ ‫إن��ه ال ميكن انطالقا م��ن العينات إثبات‬ ‫أن عرفات مات بالبلونيوم‪ ،‬بل إنه يوجد‬ ‫"اح��ت��م��ال معتدل" فقط ك��ي ي��ك��ون ه��ذا ما‬ ‫حصل‪.‬‬ ‫فضال ع��ن ذل���ك‪ ،‬ففي ع��ام��ي ‪- 2002‬‬ ‫‪ 2003‬انتشرت تقديرات مفادها أن اجليش‬ ‫اإلسرائيلي أع��د خططا احتياطية لطرد‬ ‫عرفات أو تصفيته‪ ،‬وسارع األمريكيون إلى‬ ‫إسرائيل كي يطلبوا منها أال يصيبه أي‬

‫يف عامي ‪ 2003 - 2002‬انت�رشت تقديرات مفادها �أن اجلي�ش الإ�رسائيلي �أعد‬ ‫خططا احتياطية لطرد عرفات �أو ت�صفيته‪ ،‬و�سارع الأمريكيون �إىل �إ�رسائيل‬ ‫كي يطلبوا منها �أال ي�صيبه �أي �رضر‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)2/1‬‬ ‫ب�ج��رأة نحو فتح امل��زي��د م��ن ال�ه��وام��ش في‬ ‫م�ج��االت حرية الصحافة واإلع�ل�ام والرأي‬ ‫والتعبير والتنظيم والتظاهر واالبتعاد عن‬ ‫توظيف القضاء في تصفية احلسابات مع‬ ‫اخلصوم السياسيني؟!‪..‬‬ ‫من حقنا‪ ،‬بكل تأكيد‪ ،‬أن نتساءل‪ :‬هل‬ ‫ارت �ق��ى أداؤن���ا ف��ي م�ج��ال ح�ق��وق اإلنسان‪،‬‬ ‫س���واء ف��ي ال �ص �ح��راء أو ف��ي ب��اق��ي ربوع‬ ‫اململكة طيلة الستة أشهر األخيرة‪ ،‬إلى ما‬ ‫هو مطلوب؟ أي‪ ،‬هل نحن نتقدم في مجال‬ ‫احلقوق اإلنسان واحلريات العامة أم إننا‬ ‫نتراجع‪ ،‬بغض النظر عن األهداف احلقيقية‬ ‫ال�ت��ي تغيـ َّتها اجل�ه��ة ال�ت��ي وض�ع��ت سيف‬ ‫دميوقليس على رقبة املغرب؟‬ ‫م��ن حقنا أن ن �ت �س��اءل‪ :‬ه��ل صورتنا‪،‬‬ ‫اليوم‪ ،‬في مجال حقوق اإلنسان قد حتسنت‬ ‫ف��ي جنيف وأم ��ام مجلس األم ��ن واالحت ��اد‬ ‫األورب��ي وعلى مقياس منظمات "مراسلون‬ ‫ب��دون ح��دود" و"أمنيستي إنترناشيونال"‬ ‫و"هيومن رايتس ووت��ش" وغيرها‪ ،‬عن تلك‬ ‫الصورة التي كانت قبل ‪ 25‬أبريل ‪2013‬؟!‪..‬‬ ‫و قد ال أك��ون قاسيا وال متشائما وال‬ ‫عدميا إذا قلت إن املسافة بني املرجو املنتظر‬ ‫وم ��ا ه��و ك��ائ��ن ت� ��راوح مكانها إن ل��م نقل‬ ‫إنها تتسع‪ .‬وم��ن الواضح متاما أن مسار‬ ‫اإلص�لاح السياسي والتحول الدميقراطي‬ ‫ف��ي ب�لادن��ا ف��ي م� ��أزق‪ ،‬خ�ص��وص��ا ف��ي ظل‬ ‫حكومة انشغلت خالل النصف األول من هذه‬ ‫السنة في الصراعات بني مكوناتها قبل أن‬ ‫يعاد تشكيلها بالشكل املعروف اليوم‪.‬‬ ‫وأق� ��ول‪ ،‬ب�ك��ل ق�ن��اع��ة وم��وض��وع�ي��ة‪ ،‬إن‬ ‫حكومة عبد اإلله بنكيران في طبعتها األولى‬ ‫ال تتحمل ل��وح��ده��ا امل �س��ؤول �ي��ة ع��ن حالة‬ ‫"االنتظار" و"املراوحة" و"العبث" التي عاشها‬ ‫املغرب في الفترة األخيرة‪ ،‬فهي وإن كانت‬ ‫مسؤولة في املقام األول في هذا الصدد‪ ،‬فإن‬ ‫املسؤولية تتحملها معها أيضا األحزاب‬ ‫السياسية األخ� ��رى وم��ؤس �س��ات املجتمع‬ ‫املدني ونشطاء اإلصالح والتغيير‪.‬‬

‫مستقبل الدولة في‬ ‫شمال إفريقيا‬ ‫ويكتسب م��ه��ارة‪ ،‬ولكن ليس في مقدوره‪،‬‬ ‫وهو الفرد‪ ،‬أن ينظم البيئة التي هو فيها‪،‬‬ ‫والدولة هي القادرة على ذل��ك‪ ،‬الدولة كما‬ ‫يفهم معناها هذا الزمان‪ ،‬الدولة التي هي‬ ‫أسرة واحدة‪ ،‬وهي التي أعطاها املواطنون‬ ‫في هذا الزمان إذن��ا بالتخطيط ال حد له‪..‬‬ ‫تخطيط في التعليم وتخطيط في األسواق‬ ‫وتخطيط في كل وج��ه من وج��وه احلياة‪،‬‬ ‫واجتمعت على هذا كله أنظمة احلكم‪.‬‬ ‫إن من شارات هذا الزمان غلبة الدولة‬ ‫على الفرد في ما فيه صالح العباد‪ .‬وال أدل‬ ‫على صالح الدولة من تيسير أرزاق الناس‪.‬‬ ‫ونحن إذا نظرنا إلى األمم الواعية لوجدنا‬ ‫أن��ه��ا وف���رت األرزاق إل��ى ح��د بعيد‪ ،‬على‬ ‫اختالف تلك األمم‪ ،‬ألوانا وعقائد‪.‬‬ ‫انعدمت البطالة إذن ف��ي بعض هذه‬ ‫األمم‪ ،‬وفي بعضها زاد العمل على العاملني‬ ‫حتى دعا هذا إلى استيراد الرجال‪ .‬أستثني‬ ‫من ذلك رواسب من الرجال تعطلوا بسبب‬ ‫مرض أو عجز‪ ،‬أو أن الله لم يهبهم القدرة‬ ‫على عمل‪.‬‬ ‫إذن فالفقر‪ ،‬والبطالة التي هي أسوأ‬ ‫صنوفه‪ ،‬ميكن محوه‪ .‬لقد قدرت هذه األمم‬ ‫على محو الفقر‪ ،‬ونحن العرب واللهِ عليه‬ ‫لقادرون‪.‬‬ ‫ما علينا إال أن نسلك ما سلكوه‪ .‬لقد‬ ‫عبدوا الطريق لنا فأصبح سهال سلوكه‪.‬‬ ‫نخلق األعمال خلقا‪ ،‬وجنند لها الرجال‪،‬‬ ‫وال��ن��س��اء ف���ي م���ا ي��ص��ل��ح��ن ل���ه‪ ،‬جتنيدا‪.‬‬ ‫ونعلمهم وندربهم على أرقى األعمال‪ ،‬فهم‬ ‫واللهِ عليها قادرون‪ ،‬ونكسبهم تلك املهارات‬ ‫ال��ع��دي��دة ال��ت��ي ابتدعها العصر احلديث‬ ‫وجعلها أبوابا إلى الرزق والرخاء‪ .‬وبهذا‬ ‫منحو الفقر كما م��ح��وه‪ .‬نحن رج��ال وهم‬ ‫رجال‪ .‬ونحن إذا آمنا بالعراقة وما ينحدر‬ ‫منها في األصالب عبر القرون‪ ،‬ولست أومن‬ ‫بها‪ ،‬فنحن ال��ع��رب م��ن أع��رق األمم نسبا‪،‬‬ ‫وأسبقهم إلى مدنية‪ ،‬وكنا يوما أوسع منهم‬ ‫ثقافة‪.‬‬

‫ضرر‪ .‬في اللقاء بالبيت األبيض في أبريل‬ ‫‪ 2004‬طلب ب��وش من ش��ارون أن يضمن‬ ‫ل��ه أال مي��س��وا ب��ع��رف��ات‪ .‬ح���اول شارون‬ ‫التملص‪ ،‬ولكن بوش لم يتساهل إلى أن‬ ‫تعهد ش��ارون صراحة بأال يقتل عرفات‪.‬‬ ‫وبعد وق��ت غير طويل على ذل��ك‪ ،‬أصيب‬ ‫عرفات مبرض األمعاء الغريب‪.‬‬ ‫نفى ناطقون إسرائيليون ب��ش��دة أن‬ ‫تكون إسرائيل ضالعة في القضية‪ .‬وهذا‬ ‫ن��ف��ي ق��اط��ع ل��ي��س ف��ي ج��ان��ب��ه ‪-‬مثلما في‬ ‫ح��االت م��وت غريبة أخ��رى (عماد مغنية‪،‬‬ ‫محمود امل��ب��ح��وح)‪ -‬غ��م��زة أي��ض��ا‪" .‬نحن‬ ‫غير ضالعني"‪ ،‬ق��ال ل��ي بوجه مكفهر في‬ ‫مقابالت للنشر مسؤولون كبار في أسرة‬ ‫االستخبارات وفي القيادة السياسية في‬ ‫فترة موته‪ .‬وعلى حد قولهم‪ ،‬فإن إسرائيل‬ ‫ل���م ت��ك��ن ل��ه��ا أي م��ص��ل��ح��ة ف���ي امل���س به‪.‬‬ ‫العكس هو الصحيح‪ :‬عرفات كان ضعيفا‪،‬‬ ‫مهانا وع��دمي الشرعية‪ .‬وك��ان هذا مريحا‬ ‫إلس��رائ��ي��ل‪ .‬ومقابل ذل��ك‪ ،‬ميكن ال��ق��ول إن‬ ‫شارون مقت عرفات‪ ،‬وكان له حساب طويل‬ ‫معه منذ حرب لبنان األولى‪.‬‬ ‫السطر األخير‪ :‬إذا كان شارون بالفعل‬ ‫هو ال��ذي أم��ر بتصفية عرفات‪ ،‬ف��إن األمر‬ ‫قد يكون مت في سر كتوم‪ .‬الكشف عن هذا‬ ‫السر غير متوقع في املستقبل املنظور‪.‬‬

‫> > محمد بودن* > >‬

‫تعتري املشهد السياسي واملؤسساتي في شمال إفريقيا جملة من‬ ‫التشعبات والتناقضات والتشابكات‪ ،‬جتعل مهمة استشراف آفاق تطور‬ ‫األنظمة السياسية والدستورية ومآالتها في غاية الصعوبة‪ ،‬حيث تتسم هذه‬ ‫الفسيفساء النظمية باخلصائص التالية‪:‬‬ ‫ تونس بثورة محلية املنشإ واألداء ومعاناة من استدامة الالاستقرار‬‫السياسي والتدافع املذهبي؛‬ ‫ ليبيا بثورة محلية املنشإ‪ ،‬لكنها أجنبية األداء في جلها‪ ،‬ومعاناة من‬‫نزيف أمني وممارسات قبلية تعطل أي بناء مؤسساتي متني؛‬ ‫ موريتانيا بسياق صراعي منخفض احلد بني النخب واغتصاب‬‫السلطة غالبا ما يلوح في األفق كالعادة؛‬ ‫ املغرب مبشهد حزبي متقلب ووثوق شعبي بحتمية امللكية وتوجه‬‫قومي نحو رسم منوذج دولة مواطنة؛‬ ‫ اجلزائر ببنية شائخة وعصية على أي إص�لاح؛ ونوايا ماضوية‬‫للتطاول على سيادة بلدان مجاورة وشعب يتفادى تكرار العشرية احلمراء‬ ‫ويتابع ما يجري في محيطه؛‬ ‫ مصر واستدامة احلالة االنتقالية‪ ،‬ناهيك عن انتفاضات وأخرى‬‫م��ض��ادة م��ت��ب��ادل��ة‪ ،‬ع�ل�اوة ع��ل��ى ال��ص��دام��ات ال��دي��ن��ي��ة ال��ت��ي ت��أخ��ذ أبعادا‬ ‫صداميه‪.‬‬ ‫ومن هذا املنطلق‪ ،‬فمن البداهة اإلقرار باختالف سيناريوهات مستقبل‬ ‫كل دولة من دول شمال إفريقيا ‪-‬مصر‪ ،‬ليبيا‪ ،‬تونس‪ ،‬اجلزائر‪ ،‬املغرب‪،‬‬ ‫موريتانيا‪ -‬وفق محددات أساسية‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫بنية الدولة؛ الوضع اإلقليمي والدولي؛ طبيعة الوضع االقتصادي‬ ‫واالجتماعي؛ إجراءات بناء أو حتديث أو إصالح النظام السياسي؛ طبيعة‬ ‫النخب احلالية والقادمة؛ معاني ومتثالت السلطة لدى الفاعلني في الدولة؛‬ ‫دور القوى الدولية الكبرى في التأثير على الدولة؛ مقدرات الشارع ومنسوب‬ ‫احلرية وجت��اوب السلطة معهما؛ األشكال التقليدية واجلديدة للعنف في‬ ‫الدولة؛ فلسفة اإلعالم ودورها في تثبيت املشروعية أو دحضها؛ منسوب‬ ‫املواطنة أو أزمة املواطنة وغياب املواطنة االستراتيجية؛ القابلية لالختراق‬ ‫من قبل مجموعات اإلره��اب واجلرمية املنظمة واجلرائم السيبيرية؛ دعم‬ ‫كيانات غير قانونية والتحفظ على موضوعات مشروعة؛ مضمون السيادة؛‬ ‫طبيعة املجتمع املدني في الدولة؛ مصداقية السلط التقليدية واجلديدة في‬ ‫الدولة؛ التركيبة اإلثنية واللغوية للمجتمع؛ الدور الشخصي لقائد الدولة؛‬ ‫تهديدات مستجدة أو محتملة؛ كلفة الالمغرب؛ تهديدات غير وجودية‪..‬‬ ‫واالرتهان املغاربي لصراعات ما دون احلرب‪.‬‬ ‫وتخضع املنطقة لتأثيرات متعددة وتفاعالت قادمة من أربعة نظم‬ ‫فرعية مهيكلة‪ :‬املشرق‪ ،‬غرب املتوسط‪ ،‬الساحل‪ ،‬الغرب‪ .‬ويؤدي هذا األمر‬ ‫إلى تدافع اخللفيات‪ ،‬ناهيك عن غياب تعاون شمولي بني دول املنطقة وبروز‬ ‫منحى صراعي ثنائي ما دون احلرب‪ ،‬وعليه تتكون لنا جملة من املشاهد‬ ‫الواقعة واحملتملة‪ ،‬وهي كاآلتي‪:‬‬ ‫مشهد السالم والتكامل الثنائي دون حصول هذا في املنطقة بشكل‬ ‫ع��ام؛ مشهد س�لام في سياق صراعي ب��ارد؛ درج��ات دنيا من التعاون؛‬ ‫مشهد املواجهة في دوائر األزمات وتعطيل التنمية اإلقليمية؛ مشهد عدم‬ ‫استثمار املوقع االستراتيجي؛ النظام اجلزائري وتقدمي اجلار األقرب على‬ ‫كاف وهو غياب احلروب في املنطقة؛‬ ‫أنه العدو؛ مشهد إيجابي لكنه غير ٍ‬ ‫مشهد التوازن القلق الذي يتم فرضه من قبل الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫وفرنسا؛ بنيات حدودية غير مرسمة وغير مفتوحة استراتيجيا‪.‬‬ ‫إن ه��ذه املشاهد واحمل���ددات جتعل ط��رح جملة من السيناريوهات‬ ‫احملتملة‪ ،‬وال��ت��ي تشكل ض���رورة عقلية وحياتية‪ ،‬مطلوبا وك��ل سيناريو‬ ‫مستقبلي حاصل لن يكون إال نتيجة لنجاح الدول الفاعلة في املنطقة أو‬ ‫فشلها في استيعاب املعيقات وإدارتها العملية واالستراتيجية ملقومات‬ ‫النجاح‪.‬‬ ‫يتأرجح سيناريو املستقبل ب�ين متصل االس��ت��ق��رار‪ /‬الالستقرار‪،‬‬ ‫وبينهما تقف أطروحات وسيناريوهات متعددة‪ ،‬وهي كما يلي‪:‬‬ ‫ االحتمال األول‪ :‬سيناريو استدامة الوضع االنتقالي؛‬‫ االحتمال الثاني‪ :‬سيناريو استمرار سيطرة العسكريني على‬‫احلكم؛‬ ‫ االحتمال الثالث‪ :‬سيناريو الدولة الدينية؛‬‫ االحتمال الرابع‪ :‬سيناريو الدولة الدستورية الدميقراطية املواطنة؛‬‫االحتمال اخلامس‪ :‬سيناريو اغتصاب السلطة عبر انقالبات بيضاء‬ ‫أو دموية؛‬ ‫ االحتمال السادس‪ :‬سيناريو احلرب األهلية؛‬‫ االحتمال السابع‪ :‬سيناريو إعادة صياغة اخللدونية أو االحتكام‬‫ملنطق العصبية املتمدنة‪.‬‬ ‫ االحتمال الثامن‪ :‬سيناريو الدولة الفاشلة أو املنهارة؛‬‫ االحتمال التاسع‪ :‬سيناريو مجتمع الالدولة؛‬‫ االحتمال العاشر‪ :‬سيناريو الدولة الرخوة؛ وهذه الدولة كمفهوم‬‫نطق به ألول مرة عالم االجتماع السويدي جنار ميردال الذي كتب عام‬ ‫‪ 1970‬عن الدولة الرخوة‪ ،‬وتعني دولة الفساد والتطبيع معه وعدم املباالة‬ ‫بالقانون واحترامه‪.‬‬ ‫وجدير باإلشارة إليه أن كل هذه السيناريوهات ممكنة التحقق على‬ ‫أرض الواقع وتبقى رهينة برشد األطراف الفاعلة في الدولة نفسها‪ ،‬واحمليط‬ ‫اإلقليمي كك‪،‬ل فضال عن رؤية األنظمة لكيفيات تنفيذ مصاحلها التي قد‬ ‫تتعارض مع املصلحة الوطنية واإلقليمية‪ ،‬دون أن ينفي هذا حقيقة أن بناء‬ ‫نظام يعني بالضرورة تالزم شرعيات متعددة‪ ،‬ليصبح الهدف في احملصلة‬ ‫دولة االستقرار ومنطقة االستقرار‪ ،‬أو العكس إن كانت بداية بناء النظام‬ ‫والترافع بشأن بنائه مشوبة بعدم وجود الشرعيات والدعامات الواقعية‪.‬‬ ‫*باحث في القانون العام والعلوم السياسية‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


09

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø11Ø11 5MŁô« 2216 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« nOF{ ÊU1« º UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

wHODÝ« ‰ULł

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu� UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

d¹dײ�« W¾O¼ W²ÝuÐ bLŠ√ º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íd−(« vHDB� º V×� t�ù«b³Ž º Í—U−��« ÍbN*« º VNA� œUN½ º wLÝd�« bL×� º `�U� X¹√ ÿuH×� º ŸdA�« bL×� º …d²� —œUI�« b³Ž º ‚Ë—“ v{— º —U9uÐ WLOKŠ º œ«bŠ√ bL×� º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º oO�— ‰öł º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

ÍË«d~�« Í bN*« º wMI²�« r�I�« wHD� dŁu� º wÐUD(« bL×�º fOMÐ rO¼«dЫ º w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º V¼UýuÐ bOLŠ º rEF�« b�Ë bL×� º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

«c¼ U½cšQ¹ s¹√ v�≈ øWIDM*« w� »«dD{ô«

º º …dðUŽe�« dÝU¹ º º

U� —Ëd� bFÐ Êü« tOKŽ u¼ U2 UЫdD{« d¦�√ WIDM*« bNA� sJ¹ r� ¨œuIŽ cM� ÆWO�½u²�« t²D×� s� »dF�« lOЗ ‚öD½« vKŽ «uŽ√ WŁöŁ s� »dI¹ tłËdš w� q¦L²¹ w�Ëb�« bNA*« w� »«dD{« l� ¨UC¹√ ¨s�«e²¹ p�– Ê√ X�ö�«Ë ¨WO³D� W¹œbFð v�≈ ¨ UOMOF�²�« lKD� cM� t²LÝË w²�« ¨WO³DI�« W¹œUŠ_« W�UŠ s� Ê«dNÞ –uHM� ÂbIðË w½«d¹≈ œuF� tI³Ý w�dð œuF� w� q¦L²¹ wLOK�≈ „«dŠ l� Èdš√  UD×� u×½ qÐ ¨WOMOD�KH�« WOCI�« u×½ UNŽ—–√ b�Ë ¨ÊUM³�Ë ‚«dF�« u×½ ÆW¹œuF��« v²ŠË ¨s¹d׳�«Ë sLO�« w� ‰U(« u¼ UL� ‰«b²Žô« —u×0 ·dF¹ U� w� q¦L²ð UOÐdŽ WIÐU��« W�œUF*« X½U� 5Š w�Ë W¹dB*« …—u¦�« bFÐ »dD{« Ê√ Y³� U� bNA*« ÊS� ¨WF½UL*«Ë W�ËUI*« —u×� qÐUI� WÝdý WKLŠ sý v�≈ Èdš_« ÁU¹UIÐ l�œ U� u¼Ë ¨tðU½uJ� r¼√ —u;«  bI�√ w²�« W¹—U�¹Ë WO½ULKŽ V�½ s� RÞ«u²Ð ÍdJ�F�« rJ(« …œUŽ≈Ë …—u¦�« ◊UIÝ≈ v�≈ XC�√ ÆWO�u�Ë ◊—uðË ¨W¹—u��« …—u¦�« Ÿôb½UÐ lł«d²¹ WF½UL*«Ë W�ËUI*« —u×� ÊU� ¨qÐUI*« w� rŁ s�Ë ¨w�öÝù«Ë wÐdF�« Ÿ—UA�« WO³�Už l� d�UÝ ¡«bŽ w� UN�ušœË UNO� Ê«d¹≈ t²OFłd� tF�Ë ¨t²�eŽË W�dF*« w� tK�« »eŠ ◊—u??ðË ¨U¹—uÝ s� ”ULŠ ÃËd??š ÆW�_« dO¼ULł sŽ ¨WO½«d¹ù« s� «—b� UNHK� Íc�« d�_« ¨U¹—uÝ …—uŁ w� WÞd�M� UN�H½  błË bI� UO�dð U�√ w½uONB�« ÊUOJ�« l� Ÿ«d� ëe� w� XKšœ X�Ë w� ¨wKš«b�« »«dD{ô«Ë WHKJ�« VO�√ Ê√ bFÐ ¨b¹bײ�« tłË vKŽ U¹—uÝ V³�Ð Íd−¹ U2 d³�_« `Ыd�« ÊU� Íc�« Æ»dF�«  «—uŁ —uDð s� VŽd�UÐ √bÐ ¡«bŽ Í√ „—bOÝ …dOš_« lOÐUÝ_« ‰öš WOKOz«dÝù« W�U×B�« lÐUð s�Ë …œUC*« …—u¦�« ‰Ëœ s� tOKŽ d�Pð l� s�«e²¹ Íc�« d�_« ¨ÊUžËœ—_ WM¹UNB�« tMÒ J¹ ÆwÐdF�« lOÐd�«Ë dB� s� tH�u� V³�Ð ¨UOÐdŽ w� UN²�dF� `Ðdð Ê√ …œUC*« …—u¦�« WLE½_ ÊU� U* U¹—uÝ …—uŁ X×$ u� Èdš√  UD×� v�≈ ôu�Ë wÐdF�« lOÐd�« —«dL²Ý« sŽ Y¹b(« ÊUJ�ùUÐ ÊUJ�Ë ¨dB� ÆW�Ëœ q� w� dOOG²�« WFO³Þ sŽ dEM�« ·dBÐ ¨—UE²½ô« w� X½U� Ê√ p�– ¨U¹—uÝ …—uŁ b{ ULN�u�uÐ tK�« »eŠË Ê«d??¹≈ W1dł Èb³²ð UM¼ s� q²�� l{u� U×O×Bð wMF¹ U� —bIÐ ¨Ê«d¹≈ –uH½ w� UFł«dð wMFO� sJ¹ r� UNŠU$ ÆU¹—uÝ w� W�dF*« b�√ ‰UÞ ULN� ‰UŠ ÍQÐ ÂËb¹ s� UO½UŁË ¨WO�U*« WOŠUM�« s� ôË√ ¨U¹—uÝ w� t� X{dFð Íc�« n¹eM�« v�M½ ôË tK�« »eŠ UNF�Ë ¨w�öÝù«Ë wÐdF�« Ÿ—UAK� UNð—U�š qþ w� WO³FA�« WOŠUM�« s� Æ©wMÒ ��«® wÐdF�« tDO×� sŽ ôËeF� UOFOý UÐeŠ vN²½« Íc�« —u×� sL{ U¹—uÝ XOI³�Ë ¨t²×Ðd� Í—u��« VFA�« V�UD� Ê«d¹≈  b½UÝ u� g¹UF²�« s� fÝ√ vKŽ ‚«dF�« l{u� `O×Bð ÈuÝ p�– sŽ Vðdð U*Ë ¨W�ËUI*« w� ‰U(« p�c�Ë ¨ÊUJ��« nB½ w�«uŠ ÊuKJA¹ s¹c�« WFOA�« ‚uIŠ wGK¹ ô Íc�« ÆbK³�« w� wFO³D�« rNF{Ë «ËcšQ¹ wJ� ÕöÝ v�≈ tO� WFOA�« ÃU²×¹ ô Íc�« ÊUM³� ¨l�œ b� …œUC*« …—u¦�« ‰Ëb� Âu−¼ s� Èdł U� ÊS� ¨ UOM�_« ‰«RÝ sŽ «bOFÐ ö�U� VB¹  UÐ Íc�« n�u*« ÂuLŽ w� dEM�« …œUŽ≈ v�≈ ¨‰Ëb�« iFÐ l�bOÝ U0—Ë ¨ÊuJ¹ Ê√ sJ1 U�Ë UNM� ÊU� U� ¨ «—u¦�«Ë »dF�« lOЗ œbN¹Ë ¨WM¹UNB�« `�U� w� WOHB²� W¹u�ð ÷d� v�≈ ôu�Ë ¨…ež ŸUD� v²ŠË UO³O�Ë sLO�« v�≈ f½uð s� Æ…œUC*« …—u¦�« ‰Ëœ s� rŽbÐ WOMOD�KH�« WOCI�« ÕUЗ√ w� q¦L²ð ô U¹—uÝ w� l{u�« sŽ Vðd²ð w²�« …—U�)« Ê√ √u??Ý_« l� o�«d²¹ Íc�« w³¼c*« »«dD{ô« qLAðË ¨UNH¹e½Ë Ê«d¹≈ qLAð qÐ ¨WM¹UNB�« Ê√ W−O²M�«Ë ªUC¹√ »dF�« lOÐ—Ë UO�dð qLAðË ¨WIDM*« ÂuLŽ w� qzU¼ nMŽ Włu� w²�« W¹u�²�« w� tF� r−�Mð w²�« WLE½_« u¼ ¨w½uONB�« ÊUOJ�« V½Uł v�≈ ¨`Ыd�« ¨UN²¹u�Ë√ t½_ ¨dš¬ ¡wý Í√ s� d¦�√ lOÐd�« …dO�� n�Ë vKŽ e�dð w²�«Ë ¨U¼b¹d¹ qHJ²¹ w²�« Ê«d¹≈ WNł«u� fO�Ë ¨©wMÒ ��«® wÝUO��« ÂöÝù« WNł«u� V½Uł v�≈ ÆtÐUý U�Ë ÕöÝ  UIH� qJý vKŽ »uKD*« l�bð X�«œ U� UNM� UN²¹UL×Ð »dG�« …b¹bł WЗUI� v??�≈ W�œUF*« Ác??¼ ÍœR??ð q¼ ∫u??¼ t�H½ ÕdD¹ Íc??�« ‰«R??�??�«Ë UNF�— w²�« wFOA�« –uHM�« WNł«u� W¹UJ×� ¨p�– bF³²�¹Ô ô øWIDM*« w� WÝUO�K� ÂöÝù« w� q¦L²ð —UFA�« «c¼ »U×�√ W¹u�Ë√ Ê√ X³Ł bI� ¨WFMI� bFð r� iF³�« UO�dðË ¨«dÝUš »dF�« lOÐ—Ë …dÝUš Ê«d¹≈ X½U� U*Ò Ë ¨ «—u¦�«Ë wMÒ ��« wÝUO��« °øW�“_« Ác¼ s� Ãd�� vKŽ r¼UH²�« r²¹ ô «–ULK� ¨UC¹√ WIDM*« »uFýË ¨…dÝUš …b¹b'« UNðU�öŽ s� tLN� sJ1 UL� Ëb³¹ U� vKŽ ÊUžËœ—√ W�uJŠ dJHð «cJ¼ w�uD�� WIHB� UNLŽœ s� rNH¹ UL�Ë ¨Ê«d¹SÐ p�c�Ë ¨UOÝËdÐË ¨‚«dF�« w� wJ�U*UÐ Æ5O�d²�« s¹—UOD�«Ë “«eŽ≈ WKŠd*« qO�UHð vKŽ s¹bK³�« r¼UHð ÊQAÐ Ê«dNÞ w� uKžË√  U×¹dBð qF�Ë Æp�– vKŽ «dýR� bFð U¹—uÝ w� WO�UI²½ô« WOÐdŽ ‰Ëœ tLŽbð b�® w½«d¹≈ w�dð r¼UH²Ð √b³¹ ŸËdA*« «c¼ V�Š Ãd�*« ÊU� U� v??�≈ l{u�« bOF¹ ôË n¹eM�« n�u¹ U¹—uÝ w� ‰uIF� qŠ vKŽ ©Èd??š√ rNF{Ë WMÒ ��« v�≈ bOF¹ ‚«dF�« l{u� U³Oðdð r¼UH²�« qLA¹Ë ¨…—u¦�« q³� tOKŽ ÆUC¹√ ÊUM³� r¼UH²�« qLA¹ b�Ë ¨—«dI²Ýô« oI×¹Ë rN²OL¼√Ë «bF³²�� Ëb³¹ 5�dD�« s� Í_ ÍdJ�F�« r�(« Ê√ r¼UH²�« «c??¼ oDM�Ë  UC�UMðË …—u¦�« Èu� –dAð qþ w� W�U�Ð ¨jÝu²*« U0—Ë ¨V¹dI�« Èb*« w� ¨å»uKG� ôË V�Už ôò UN½«uMŽ W¹u�ð v�≈ q�u²�« p�c� UF³ð qC�_« s�Ë ¨5LŽ«b�« ÊUOMÐ vKŽ ÿUH(« qÐUI� —UAÐ œUF³²Ý« w� ÊUF½U9 Ê«d??¹≈Ë UOÝË— Ê√ Ëb³¹ ôË ÆW�Ëb�« UJ¹d�√® WO�Ëœ  U³IŽ WKLł tNłË w� nI𠨫cN� ULKŠ U0—Ë ¨öŠ Ê√ WKJA*« vKŽ Èu� sŽ öC� ¨©…œUC*« …—u¦�« ‰Ëœ® WOÐdŽË ©w½uONB�« ÊUOJ�«Ë U¼ƒUHKŠË ÆtNł«uðË tC�dð b� U¹—uÝ w� ÷—_« v�≈ ÍœR¹ b�Ë ¨nK²�� u×½ vKŽ l{u�« p¹d% bOF¹ b� t¼U&« w� dO��« sJ� U¼bIH¹ Ë√ ¨UN� ÊuDD�¹ w²�« ©‚œ√ dO³F²Ð WOHB²�«® WOMOD�KH�« W¹u�²�« qODFð U�Ë ¨dB� w�  «—uD²�UÐ d�_« j³ðd¹ b�Ë ¨UN�U9≈ ‰UŠ w� d¹bIð q�√ w� UN²OŽdý WOF³²�« lÐd� s� ¨d¹bIð q�√ w� ¨UNłd�ð Ë√  «—u¦�« lÐd� v�≈ U¼bOF²Ý X½U� «–≈ Æ…œUC*« …—u¦�« WLE½_ VKD²¹ t½_ fO� ¨UN�H½ Ê«d¹≈ w¼ q(« «c¼ tł«uð w²�« r¼_« WKCF*« sJ� vKŽ ‰uFð Ò  √bÐ b� ÂuO�« WO½«d¹ù« …œUOI�« Ê_ qÐ ¨«d�u²� Ëb³¹ ô UOIOIŠ «bý— ÆwMÒ ��« jO;«Ë UO�dð l� fO�Ë ¨UJ¹d�√ l� WIH� l{Ë vKŽ UL¼UHðË U¹—uÝ w� «dOOGð Ê√  błu� ¨UNKIŽ Ê«d¹≈  œUF²Ý« u�Ë l� ¨rzUI�« UNH¹e½ —«dL²Ý« s� …d� n�√ qC�√ u¼ qÐ ¨U¼dC¹ s� ÊUM³�Ë ‚«dF�« k�U% s� sDMý«Ë l� WIH� W¹√ Ê√ ULOÝôË ¨w�öÝù«Ë wÐdF�« jO;« l� ¡«bŽ ÆÈdš√  «uMÝ dAŽ W�dF*«  dL²Ý« u�Ë ¨©bI²Fð UL�® —UAÐ vKŽ UN� ¨V�d*«Ë bIF*« „«d(« «cN� WOzUNM�« W−O²M�« WK¾Ý√ sŽ WÐUłù« bŠ√ lÝuÐ fO� …—œU� ÊuJ²Ý W�_« Ê√ u¼ tM� ÊËb�Q²� s×½ U� sJ� ¨…dO¦� d�UMŽ tO� qš«b²ð Íc�« Ëež ŸËdA� ‰UA�≈ s� UIÐUÝ XMJ9 w²�« wN� ¨W³FB�« WD;« Ác¼ WNł«u� vKŽ Æw½uONB�« ËbF�« `�UB� WIDM*« qOJAð bOF¹ Ê√ wG³M¹ ÊU� wJ¹d�√ ÂbDB²�� ¨WÝdDG�«Ë œbL²�« Z�U½dÐ w� wC*« UNFÝuÐ Ê√ Ê«d¹≈  bI²Ž« «–≈Ë ÆUO�dðË »dF�« l� s�Š —«uł vKŽ r¼UH²�« ô≈ UN� fO�Ë ¨œËb�*« —«b'UÐ

?

«d³�Ë UM�“ VKD²ð 3_« a¹—Uð w� Èd³J�« ‰UI²½ô« UOKLŽ

º ºl�U½ vÝu� dOAÐ º º

ÆWOMOðö�« UJ¹d�√Ë UOI¹d�≈ ‰Ëœ s� b¹«e²� ‰öI²Ýô« œËbŠ d�×Mð ¨tK� p�– ‚u�Ë W�ËUI� —U??N?M?ðË …œd??D?� …—u??B?Ð w??M?Þu??�« ¨Èdš_« uKð UNM� …bŠ«u�« ¨WOÐdF�« W�Ëb�« …—u¦�« W�dŠ ‚öD½« ÆW¹d³F�« W�Ëb�« ÂU�√ «cNÐ ÊU??� ¨2011 ≠ 2010 w� WOÐdF�« wÐdF�« ÂU??E?M?�« e−F� U??ÝU??J?F?½« v??M?F?*« —uFý sŽ «dO³FðË ¨—«dL²Ýô« sŽ .bI�« ô ŸU??{Ë_« ÊQÐ b¹«e²*« wÐdF�« sÞ«u*« q�Ë ÆtOKŽ w¼ U� vKŽ dL²�ð Ê√ sJ1 v�≈ ¨Èdš√ WLKJÐ ¨.bI�« wÐdF�« ÂUEM�« s� bFð r� ¨WLJ×� w�¹—U𠜫b�½« W�UŠ «cN� XI³Ý UL� ¨UNF� …—ËU??M? *« sJL*« tKA� wK& UE( w??� …—ËU??M? *« ÂUEM�« lKD�Ë  U??O? M? O? F? З_« W??¹U??N?½ w??� ÕœU??H??�« w�Ë ¨ UOMO²��« W¹UN½ w�Ë ¨ UOMO�L)« ÆÊdI�« «c¼ lKD� WOłu�u¹b¹≈ WLEM� Ë√ »eŠ WLŁ fO� sJ�Ë ¨…—u¦�« Ÿôb½« nKš XH�Ë U¼œdH0 qJAð ô r??O?¼U??H?*«Ë r??O?I?�« s??� WŽuL−� ¨UFOLł  UOłu�u¹b¹û� „d²A*« ·bN�« s¹bIF�« Ë√ bIF�« w� X׳�√Ë qÐ ¨V�ŠË ÆW�UF�« W�UI¦�« s� √e−²¹ ô «¡eł 5O{U*« dOOG²�« WOKLŽ d¼uł Ê≈ ‰uI�« sJ1 U0—Ë W¹UN½ l{Ë ∫UFOLł qzU�*« W�Q�0 oKF²¹ Ë√ WOÝUO��«  UOK�_« rJŠ s� q�U� ÊdI� VFA�« …œUF²Ý«Ë ¨WOHzUD�« Ë√ WOŽUL²łô« WO�½dH�« WÐd−²�« w� UL�Ë ¨sJ�Ë ÆÁ—«dI� r� ¨dAŽ lÝU²�«Ë s�U¦�« 5½dI�« ‰öš oIײð Ê√ Èd??³?J?�« dOOG²�« WOKLF� sJ¹ …—uBÐ …œu?? Žö?? �« n??D?F?M?� q??B? ð Ê√Ë Ær�UF*« `{«Ë o¹dÞ w�Ë ¨WF¹dÝË WKNÝ vKŽ WL�IM� WOÐdF�« »uFA�« Ê_ ¨ôË√ W�Ëœ Ê_ ¨UO½UŁË ªWK¹uÞ œuIŽ cM� UNð«– UN½√Ë ¨f�_« …bO�Ë X�O� .bI�« ÂUEM�« wHJ¹ U� …—bI�«Ë …uI�«  «—bI� s� pK²9 ¨U¦�UŁË ªdOOG²�«Ë …—u¦�« W�dŠ vKŽ œdK� W�uNÝË WŽd�Ð  √— WOÐdF�« WLE½_« Ê_ dOOG²�« WOKLŽ tK¦9 Íc�« b¹bN²�«Ë dD)« wÐdF�« ÂUEM�« ‰Ëœ vKŽ …—u¦�« ‰Ëœ w� qG²ý« UL� ¨XKG²ý«Ë ¨Èd??š_« .b??I?�« ¨u�dðËË w??� W??O? ЗË_«  UOFłd�« n�U% ÈuI�«Ë dOOG²�«Ë …—u¦�« W�dŠ b{ qLF�UÐ ÆW�d(« Ác¼ UNO�≈ bM²�ð w²�« sJ�Ë ¨‰u??D?ð b??� dOOGð W�dF� Ác??¼ dOOGð W�dF� UN½√ tO� pAÔ?¹ ô√ V−¹ U� qÐ ¨V�ŠË WO�¹—U²�« ◊ËdA�«Ë oH²ð ô ÆWO�¹—U²�« WE×K�« UN{dHðË

Æ1940 w� f¹—UÐ w½U*_« tO³ý ÂuO�« wÐdF�« r�UF�« ÁbNA¹ U� s�U¦�« ÊdI�« W¹UN½ w� w�½dH�« l{u�UÐ U�UO��« ·ö??²? š« s??� r??žd??�U??Ð ¨d??A? Ž ¨lÝ«Ë wÐdŽ ‰U−� WLŁ Æ·ËdE�«Ë ÈuI�«Ë d¦�√ ¨»dF�« s� 5¹ö*«  U¾� tO� dFA¹ ¡UMÐ√ qFH�UÐ rN½QÐ ¨v??C?� X??�Ë Í√ s??� ÂuL¼Ë W�UIŁË a¹—«uð rNDÐdð ¨…bŠ«Ë W�√ ÆW�d²A�  UO�ËR��Ë  U�«e²�«Ë dOB�Ë s� ¨¡«d??¦? �« m�UÐ wÐdF�« r�UF�« s??� ¡e??ł Æ¡«dŁ q�√ ¡ełË ¨q�_« vKŽ ¨œ—«u??*« WNł „d²A*« o(UÐ ÊËdFA¹ ô »dF�« sJ�Ë  Uł—œ s� Êu½UF¹Ë qÐ ¨V�ŠË …Ëd¦�« w� ¡U¼“ —Ëd� bFÐ Æ UF�u²�« ◊U³Š≈ s� WO�UŽ ¨Y¹b(« w�dA*« ÂUEM�« …œôË vKŽ Êd� WO�U¹d³�ù« …dDO��«Ë w½UL¦F�« —UON½ô« dŁ≈ WOÐdF�« ‰öI²Ýô« W�Ëœ oI% r� ¨WOÐdG�« UNÐuFý  U??Šu??L?Þ s??� v?? ½œ_« b??(« u??�Ë W¹ULŠË ‰öI²Ýô«Ë WCNM�«Ë ÁU�d�« w� √u?? Ý_«Ë ÆW??O? ³? M? ł_« d??ÞU??�? *« s??� œö??³? �« ¨…bO�u�« W??L? �U??(« W??L? E? ½_« Ê√ p?? �– s??� Ë√ WOŽUL²ł«  UOK�√ ö??�√ UNðœU� w²�« W¹uK�√ d¦�√ s�e�« —Ëd0 X׳�√ ¨W¹u¾� rJ(«  «—b??I? � vKŽ …d??D?O?ÝË U??�ö??G?½«Ë Æ…Ëd¦�«Ë rOKF²�« —UA²½« r??¼U??Ý ¨q??ÐU??I?*« w??� WOLMð w� w{U*« ÊdI�« ‰ö??š wŽUL'« ¨rNðUŠuLÞ Èu²�� ŸUHð—«Ë œ«d�_« wŽË UO�U� rOKF²�« «c¼ Èu²�� ÊuJ¹ Ê√ ÊËbÐ ÊËbÐË ¨w�d�«Ë Ÿ«b??Ðù« s� ŒUM� ‚ö??Þù WO�U� WOLM²�« œu??N? łË W??D?¹d??š Êu??J?ð Ê√ …UOŠ dO�uðË 5LKF²*« ¡ôR??¼ »UFO²Ýô w� Ÿ—U�²*« —uD²�« `��√Ë ÆrN� W1d� ‰œU³²� WFÝ«Ë WŠU��  ôUBðô« qzUÝË ULMOÐ ¨r�UF�« vKŽ lÝË√ …c�U½Ë ¨ U�uKF*« s−��« t³A¹ U� w� wÐdF�« sÞ«u*« gOF¹ q¼U−²ðË WO�UHA�« VOGð YOŠ ¨dO³J�« UN³Fý ÁU??& U??N?ðU??O?�ËR??�?� v?? ½œ√ W??�Ëb??�« ÆUN²³ÝU×� w� tIŠË WŠU�� oO{Ë lLI�« s� ŒUM� w�Ë  dDOÝ ¨rOKF²�« Èu²�� lł«dð ¨ U¹d(« …Ëd¦�«Ë rJ(« bO�UI� vKŽ WL�U(« WI³D�« aÝ«— b??O?K?I?ð v?? �≈ œU??�? H? �« ‰u?? % ¨U??F? �  —u¼bðË ¨WL�U(« WI³D�«Ë rJ(« W�ÝR* jI� fO� ¨WŠœU� …—uBÐ WOLM²�«  ôbF� w� WOLM²�« …d??O?�?�  √b?? Ð ‰Ëb?? Ð W??½—U??I?� U¹eO�U�Ë U¹—u� q¦� ¨UO³�½ …dšQ²�  U�Ë√ œbFÐ W??½—U??I? �Ë q??Ð ¨q?? ¹“«d?? ³? ?�«Ë b??M? N? �«Ë

Æ«bOFÐ U¼—Ëc−Ð w�dðË …—u¦�« —UB²½ô w�U²�« bIF�« ‰ö??š WO�½dH�« W¹—uNL'« ÂUO�Ë ¨WOJK*« WŠUÞ≈Ë XýUŽ ¨1804 ≠ 1792 ¨v?? ? ? ? �Ë_« »«dD{ô«Ë nMF�« s??� «u??M?Ý U�½d� …œU� ·uH� 5??Ð WOKš«b�«  U??Ž«d??B?�«Ë  UŽ«d� UN²³ŠU� ¨W¹—uNL'«Ë …—u¦�« ¡«—Ë U?? �Ë W?? O? ?ЗË_« W??ŠU??�? �« w??� Èd?? š√ ÂUOIÐ v�Ë_« W¹—uNL'« XN²½« b�Ë Æ—U׳�« ¨ dÐU½uÐ ÊuOKÐU½ ÁœuI¹ Í—uÞ«d³�≈ ÂUE½ ÕuLD�«Ë d??�U??G? *« …—u??¦? �« g??O?ł j??ÐU??{ ÊuOKÐU½  U??Šu??L??Þ s?? J? ?�Ë ÆÍd?? I? ?³? ?F? ?�«Ë vKŽ  d�J½« U??� ÊU??Žd??Ý W??¹—u??Þ«d??³?�ù« ¨ √— w²�« WOЗË_«  UOJK*« n�U% …d�� Ê√ ¨Âu??O?�« WOÐdF�« ‰Ëb??�« s� b¹bF�« UL� ¡UMÐ v�≈ jI� fO� UNI¹dÞ w� U�½d� …—uŁ ¨ dÐU½uÐ ÁœuI¹ ¨wЗË√ Í—uÞ«d³�≈ ÂUE½ ‚öÞSÐ ¨√u?? ?Ý√ u??¼ U??� v?? �≈ v??²?Š s??J? �Ë q� w� W1bI�« WLE½_« vKŽ …—u¦�« ÕU¹— ÊuOKÐU½ gOł ÷U??š ¨1815 w� ÆU??ЗË√ ¡UHK(« l??�Ë√ ¨WK�U� W�dF� u�dðËË w� WIŠUÝ W??1e??¼ U??N?²?¹U??N?½ w??� Êu?? O? ?ЗË_« ÆÊuOKÐU½ w×Mð v�≈ Èœ√ U2 ¨5O�½dH�UÐ ¨U�½dH� «—uÞ«d³�≈ tMЫ ÊöŽ≈ s� ržd�UÐË W�d� t� `²ð r� sÐô« ÊS� ¨Áb�«u� WHOKš f¹—UÐ ¡UHK(«  «u??� XKšœ –≈ ¨Z¹u²²�« v�≈ ÊuЗuÐ …dÝ√  œUŽ√Ë sÐôUÐ XŠUÞ√Ë …œd�« Ê√ WE×K� «bÐ ¨WOJK*« …œuFÐ ÆrJ(« ¨X×$ b� …—u¦�« vKŽ WOЗË_« WO�½dH�« ÆbÐ_« v�≈ UNÐ `OÞ√ b� …—u¦�« ‰U??�¬ Ê√Ë s� WOJK*« vKŽ VFA�« —U??Ł ¨1830 w??� ¨W¹—u²Ýb�« WOJK*« rÝUÐ …d*« Ác¼ ¨b¹bł ÆWOŁ«—u�« WOJK*« b{ ¨VFA�« …œ«—SÐ WOJK*« ¨ÊUO�—Ë√ …dÝ√ s� pK� ‘dF�« v�≈ bF�Ë …—uŁ t??Ð X??ŠU??Þ√ v??²?Š d??L?²?Ý« ÂU??E?½ w??� W¹—uŁ Włu� s� «¡eł X½U� w²�« ¨1848  «—U�ù«Ë p�UL*«  «dAŽ X�UÞ ¨WH�UŽ ÆWOЗË_« WO�½dH�« W¹—uNL'«  b�Ë ¨1852 w� WK�Uý ¨1870 v�≈ dL²�²Ý w²�« ¨WO½U¦�« w²�« WO½U¦�« W¹—uÞ«d³�ùUÐ p�c� ·dF¹ U� XN²½«Ë ¨Y�U¦�« ÊuOKÐU½ UNÝ√— vKŽ n�Ë n�Uײ�« b??¹ v??K? Ž W??O?�?½d??H?�« W??1e??N? �U??Ð  œ√ w²�« WOKš«b�« qFH�« œËœ—Ë ¨w½U*_« ÆdLF�« …dOB� ¨f¹—UÐ W½u�u� …œôË v�≈ w� qFH�UÐ W¹—uNL'« …dJ� dI²�ð r??�Ë w²�« ¨W¦�U¦�« W¹—uNL'« ‰öš ô≈ U�½d� gO'« ‰ušœ v²ŠË 1870 cM�  dL²Ý«

Ê≈ ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« «dOG²LK� vKŽ Ë√ rJ(« w� W�—UA*« Èu²�� vKŽ Æw�bF�« w�uI(« ÂUEM�«Ë WMÞ«u*« Èu²�� q¦1 sJ¹ r� ÂUEM�« Ê_ …—u??¦?�«  d−H½« «uKJý s¹c�« ¨5O�½dH�« ÂuLŽ  UF�uð U�½d�  U�uI� UNO�≈  bM²Ý« w²�« …œU*« U�½d� –u??H??½Ë ¨W??¹d??J? �? F? �«Ë W??O? łU??²? ½ù« Ác¼ sJð r�Ë Æ—U׳�« ¡«—Ë U� w� b¹«e²*« dAŽ s�U¦�« ÊdI�« Ê_ ¨W¾łUH�  UF�u²�« W¹dJH�«  U�d(« Èd³� s� …b??Š«Ë bNý ¨W�Uš …—uBÐ U�½d�Ë ¨U??ЗË√ »dž w� dBŽ r??ÝU??Ð p??�– b??F?Ð r??�U??F?�« UN�dFOÝ …dLK�Ë ¨ÂU??F? �« ‘UIMK� X??Šd??Þ ¨d??¹u??M?²?�« U¹UCI�« rEF� ¨U??ЗË√ a??¹—U??ð w??� v??�Ë_« sŽ dO³F²�«Ë wÝUO��« ÂUEM�UÐ WIKF²*« ¨W�Ëb�UÐ W�OMJ�« W�öŽË ¨»uFA�« …œ«—≈ u� Æ—u??²?Ýb??�«Ë  U??¹d??(«Ë ‚uI(« ÂUE½Ë ¨wHJ¹ U0 U½d� .bI�« w�½dH�« ÂUEM�« ÊU� W�uEM� vKŽ UO�U�²�Ë ¨wHJ¹ U0 UO½öIŽ U0— t½UJ�SÐ ÊUJ� ¨ «“UO²�ô«Ë `�UB*« ¨ÍdJH�« ‰b'« p�– W�ôœË WOL¼√ Èd¹ Ê√ ÕU¹— o³²�ð wÝUOÝ Õö�≈ W�dŠ oKÞ√Ë ¨p�c� sJ¹ r� l³D�UÐ tMJ�Ë ÆWOðUF�« …—u¦�« WH�UŽ t??ł«u??¹ Ê√ w�U²�UÐ tOKŽ `??³?�√Ë XK�Ë w²�« ¨1792 ≠ 1789 w� …—u¦�« XK¦� ÆWKBI*« v??�≈ pK*« »U¼cÐ U??N?ðË—– WÝbI*« WKB�« W1bI�« WOЗË_«  UOJK*« pK*« ”√— l??D?I?ÐË ¨o??K? )«Ë o??�U??)« 5??Ð Æ…d³I*« v�≈ UNÝbI� ‰UÝ—≈ U�½d�  —d� WO�½dH�« …—u¦�« X½U� ¨vMF*« «cNÐ ÁdŁ≈ v??K?Ž œU??F?O?Ý ¨ö??zU??¼ U??O?�u??% U??Łb??Š W�OMJ�« 5??ÐË ¨ UI³D�« 5Ð W�öF�« ¡UMÐ s� ÂUE½ w� WOŽd�« n¹dFð œUF¹Ë ¨W�Ëb�«Ë w�bŽË w�uIŠ ÂUEM� fÝR¹Ë ¨WMÞ«u*« s�Ë ª«œd??&Ë WO½öIŽ d¦�√ rO¼UH� vKŽ Æw�uI�« U¼UMF0 W�_« …dJ� b�u²Ý UNLŠ— UC¹√ Êu�M¹ s¹dO¦J�« Ê√ WKJA*« sJ�Ë UNð«uMÝ w� e−Mð r� WO�½dH�« …—u¦�« Ê√ œuIŽ v�≈ XłU²Š« UN½√Ë ¨v??�Ë_« Àö¦�« …b¹b'« U??�?½d??� l??M?B?ð Ê√ q??³?� W??K?¹u??Þ UЗË√ vKŽ U¼dŁ√ sŽ pO¼U½ ¨U¼—«dI²Ý«Ë XýUŽ …—u¦�« bFÐ U� U�½d� Ê√Ë ªr�UF�«Ë s� U½UOŠ√ …d�b�Ë ¨W¹u�œË WK¹uÞ  UIKŠ …UOŠ w� Èd³J�«  ôuײ�« Æ—e??'«Ë b??*« ¨WLOI²�� …—uBÐ lIð ô »uFA�«Ë 3_« WD¹dš ôË  «œU?? ? ý—≈ »U??²? � U??N?� f??O? �Ë ‰uD¹ b� s�“ v�≈ ÃU²%Ë ¨WI³�� o¹dÞ ¨l�«u�« ÷—√ w� UN−zU²½ dI²�ð Ê√ q³�

…dOš_« W?? ? ½Ëü« w?? � ÊËd??O? ¦? � U???Ð å…—uŁò q¦�  ULK� «b�²Ý« s� ÊuA�¹ åw�¹—Uð ‰u?? %ò Ë√ åd??O?O?G?ð W??�d??Šò Ë√  «—uD²�«Ë À«b?? Š_« WKLł vKŽ W??�ôb??K?� wÐdF�« r�UF�« U¼bNA¹ w²�«  U??šU??M?*«Ë Æ2010 d³Młœ cM� ÊuA�¹ s??¹c??�« ¡ôR??N? Ð œu??B? I? *«Ë »U×�√ Ê_ ªWM�(« U??¹«u??M?�« »U??×?�√ `�UB*« »U??×? �√ Ë√ ¨W??¾?O?�?�« U??¹«u??M? �« «Ëœœd²¹ r� ¨.bI�« wÐdF�« ÂUEM�UÐ WD³ðd*« q¦� ¨ UHO�uð «b�²Ý« w� W¹«b³�« s� å…d�«R*«åË åWODÝË√ ‚d??A?�« v{uH�«ò wÝUO��« w?? ? ?�ö?? ? ?Ýù« b?? ?¹b?? ?N? ? ²? ? �«åË WOKLŽ s� rNH�u� sŽ dO³F²K� ¨å—«dI²Ýö� WOAš U�√ Æ»dF�« UNAOF¹ w²�« ‰UI²½ô« wH� ªU¼—d³¹ U� UN� ÊU� U0d� 5HÞUF²*« dB�Ë f½uð q¦� ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« s� œbŽ WŠUÞ≈ …—u??¦?�« W�dŠ lD²�ð r� ¨sLO�«Ë WOÝUO��« ¨WL�U(« t²I³ÞË .bI�« ÂUEM�« ¨UO³O� w??� ÆW??O?K?� ¨W??¹œU??B? ²? �ô« W??O? �U??*«Ë ÂUEM�« À«dO� sJ�Ë ¨w�«cI�« W�ËbÐ `OÞ√ œö³�« q??šœ√ YOŠ ¨…QÞu�« qOIŁ oÐU��« U�√ ÆoKI�«Ë WO³�M�« v{uH�« s� W�UŠ v�≈ WOHzUD�«  UÐU�(« XKLŽ bI� ¨W¹—uÝ w� W¹u�b�« l??L? I? �«  U??ÝU??O? ÝË W??O? L? O? K? �ù«Ë œö³�« l�œ vKŽ ÂUEM�« WOMÐ w� WK�Q²*« r¼√ u¼ U� ÆWOK¼_« »d??(« s� W�UŠ v�≈ rž— ¨wLÝd�« wÐdF�« ÂUEM�« Ê√ p�– s� cM� „—œ√ ¨s�UC²�«Ë …bŠu�« …dJH� ÁdJM𠉜U³²*« dOŁQ²�«Ë jЫËd�« oLŽ bOFÐ s�“ vKŽ W??¹«b??³? �« s??� q??L? ŽË ¨»u??F? A? �« 5??Ð ÆUN{UNł≈Ë dOOG²�« W�dŠ …d�U×� VFB¹ ¨«cN� dOB� q¦� WNł«u� w� W�dŠ „UM¼ ÊQÐ Êü« ‰u³I�« s¹dO¦J�« vKŽ „UM¼ Æ»dF�« UNAOF¹ WOKF� dOOGðË …—uŁ …œËb×� W³ž— ¨iF³�« ‰uI¹ ¨WO³Fý  U³Ò ¼ ¨VFA�« s??�  U??ŽU??D?� Èb??� dOOG²�« w??� sŽ s¹bOFÐ «u??�«“ U??� »d??F?�« sJ�Ë ¨U??0— ÆWO�½dH�« …—u¦�« q¦� W¹—uŁ WE( ¨·dF½ UL� ¨WO�½dH�« …—u¦�«  d³Ž WOMÐ w??� WIOLŽ WOŽUL²ł«  «d??O?O?G?ð s??Ž WOЗË_«Ë ¨WOЗË_«  UFL²−*«Ë œUB²�ô« œuIŽ bFÐ ¨W�Uš …—uBÐ UNM� WOÐdG�« w?? ?ЗË_« Íd??×? ³? �« ◊U??A? M? �« s?? � W??K? ¹u??Þ ÍœUB²�ô« „«d(« ¨W¹—U−²�« WO�U¹d³�ù«Ë u/ ¨WMMJ*«Ë wŽUMB�« —uD²�« ¨dO³J�« e−Ž ¨qÐUI*« w�Ë ÆrOKF²�« —UA²½«Ë ¨Êb*« WÐU−²Ýô« s??Ž .b??I?�« wÝUO��« ÂUEM�«

U¹—uÝ w� o�«u²K� U¹u²�� WŁöŁ v�≈ U??O? ÝË— vF�ð Ê√ s??J? 1Ë ¨p??�c??� ULBš dB� l� »—UIð  U�öŽ Z�½ sŽ p??O? ¼U??½ ¨w?? J? ?¹d?? �_« b??O? �d??�« s?? � 5ÐË ¨U?? O? ?ÝË—Ë U?? ?ЗË√ 5??Ð  U??�? �U??M? *« qF−¹ Íc�« d�_« ¨lOL'« 5ÐË 5B�« dšü« u¼ U¹—uÝ ‰uŠ w�Ëb�« o�«u²�« tð«bOIFð w� «dO¦� qI¹ ô Ë√ «bIF� «d�√ Æ Èdš_«  UI�«u²�« bOIFð sŽ Í√ ¨Y??¹b??(« Êu??J? ¹ v??M?F?*« «c??N? Ð W�“ú� w??ÝU??O? �? �« q?? (« s??Ž ¨Y??¹b??Š À«b?? ?Š≈ ÊËb?? ? Ð v??M? F? � ö?? Ð W?? ¹—u?? �? ?�«  U¹u²�*« Ác??¼ w� WOIOIŠ  U�«d²š« WD³ðd*« WÐuKD*«  UI�«u²�« s� WŁö¦�« Èu²�*« v??K?Ž o??�«u??ð ÍQ?? � ¨U??N?C?F?³?Ð ÊËbÐ Èd³� WOL¼√ t� ÊuJð s� Í—u��« ≠WOÐdF�« ·«dÞ_« s� U�uŽb� ÊuJ¹ Ê√ vKŽ o??�«u??ð Í√ Ê√ U??L? � ÆW??O? L? O? K? �ù«Ë o�«uð ÊËbÐ Íb−¹ s� w�Ëb�« Èu²�*« ¨wLOK�≈Ë wÐdŽ ‰u³�Ë Í—u??Ý wKš«œ ¨wIOI(« ‚«d??²??šô« Êu??J? ¹ U??0— s??J?� Íb−¹ Ê√ tŁËbŠ W�UŠ w� sJ1 Íc??�« W¹—u��« ·«d??Þ_« o�«uð Èu²�� vKŽ WO�Ëb�« ·«d??Þ_« o�«uð Èu²�� vKŽË u¼ ¨o�«u²�« «c¼ q¦* …QON� XðUÐ w²�« w²�« WOLOK�ù«Ë WOÐdF�« ·«dÞ_« o�«uð qOײ�*« s??� Êu??J?O?Ý U??N?I?�«u??ð ÊËb?? Ð vKŽË ¨wÝUO��« q(« w� q�_« b¹b& w½«d¹ù«≠ÍœuF��« o??�«u??²?�« h??š_« o�«u²�«Ë w??�d??²? �«≠w??½«d??¹ù« o??�«u??²? �«Ë eHŠ U� «c??¼ qF�Ë ¨ÍœuF��«≠w�d²�« ≠w�Ëb�« ÀuF³*« ¨wLO¼«dÐù« dCš_« ÃË√ w??� ¨W??¹—u??�?�« W?? �“_« w??� w??Ðd??F?�« —Ëœò sŽ Y¹b(« vKŽ ¨WO�U(« t²�uł Æ wÝUO��« q×K� åq�dF� wLOK�≈

ÊS� ¨·«dÞ_« s� ·dÞ Í_ W×KB� W¹√ ¨dL²�ð ·uÝ W�“_«Ë n�u²¹ s� ‰U²I�« w� Ê“«uð WDI½ v�≈ lOL'« qB¹ Ê√ v�≈ V−¹ jI� UM¼ ∫‰uIð ·«b¼_«Ë `�UB*« ª‰U²²�ô« n�u²¹Ë W�“_« n�u²ð Ê√ `�UB� o�«uð ∫w½U¦�« Èu²�*« ≠ rŽbð w²�« WOLOK�ù«Ë WOÐdF�« ·«d??Þ_« ÁcN� ¨U?? ¹—u?? Ý q?? ?š«œ »d?? ?(« ‰u?? ?9Ë fO� U¹—uÝ W�“√ w� XÞ—uð ·«dÞ_« WO�UÝ ·«b¼√ sŽ Ë√ UN³Fý sŽ UŽU�œ ¨UNKł√ s� Í—u��« VFA�« —UŁ WKO³½Ë ¨Í—u��« ÂUEM�« sŽ l�«bð ô UN½√ UL� UŽU�œ U¹—uÝ w� ◊—u??ð lOL'« sJ�Ë l� Ÿ«d??B? � U??{u??šË ¨t??(U??B? � s??Ž U¹—uÝ ÷—√ v??K? Ž Èd?? ? š√ ·«d?? ? ?Þ√ Ác¼ ÊS� p�c� ¨…dýU³� t{uš VFB¹ W�“_« w??� W??Þ—u??²?� vI³²Ý ·«d?? ?Þ_« UNðU�öš qŠ lD²�ð r� «–≈ W¹—u��« `�UB� s� l�«bÐ Ÿ«dB�« sŽ n�u²�«Ë q¦� ÷uš sŽ n�u²�« ÷dHð WOIOIŠ ª Ÿ«dB�« p�– `�UB� o�«uð ∫Y�U¦�« Èu²�*« ≠ U¹ôu�« jI� fO� ¨W??O?�Ëb??�« ·«d?? Þ_« œU%ô« UC¹√ sJ�Ë ¨U??O?ÝË—Ë …bײ*« ÀbŠ b??� ÊU??� «–≈Ë ª5??B? �«Ë w?? ЗË_« 5Ð œb??;« Ë√ w??�Ë_« o�«u²�« s� —b??� ‰u³� v??�≈ W³�M�UÐ uJÝu�Ë sDMý«Ë lł«d²�«Ë w??ÝU??O?�?�« q??×?K?� s??D? M? ý«Ë d³Ž U¹—uÝ w� ÍdJ�F�« qšb²�« sŽ ¨W¹ËULOJ�« UN²½UÝdð dO�bð vKŽ WI�«u*« WO��UMð Èd?? ? š√ U??¹U??C? � „U??M??¼ ÊS?? ?� »—UC²�U� ªs¹bK³�« 5Ð …—U¦� X�«“U� UOÝË— Á«d??ð b??� w??½«d??¹ù« ≠ w??J?¹d??�_« 5B�« Á«d??ð b??�Ë U¼bO�— s� ULBš

º ºf¹—œ« bOF��« bL×� º º

≥aGƒJ ¿hóH á«Hô©dG ±GôWC’G øe ¿ƒµ«°S ᫪«∏bE’Gh πeC’G ójóŒ π«ëà°ùŸG ,»°SÉ«°ùdG π◊G ‘ ¢üNC’G ≈∏Yh -…Oƒ©°ùdG ≥aGƒàdG ≥aGƒàdGh ÊGôjE’G »cÎdG-ÊGôjE’G -»cÎdG ≥aGƒàdGh …Oƒ©°ùdG

¨5KzUH²*« 5??Ð h???š_« v??K? Ž Èu??I? �« W�d²A� r¼UHð WO{—√ œułuÐ ŸUM²�ö� Æ ÷ËUH²�UÐ ‰u³IK� WIŁ WO{—√Ë W¹—u��« W�“_« w� b¹bA�« bOIF²�« bOIF²�« «c??¼Ë ¨p??�– ÷d??H?¹ Íc??�« u??¼ bFð r� U¹—uÝ W�“√ Ê√ ”U??Ý_« t³³Ý W�“√ X×{√ wN� ¨W²×Ð WOKš«œ W�“√ 5Ð W�U�u�UÐ »Ëd??ŠË UÐU�Š WOHBð WOÐdF�« ¨WOł—U)« ·«dÞ_« s� b¹bF�« ª’uB)« t?? ?łË v??K? Ž W??O? L? O? K? �ù«Ë v�≈ X??�u??% ¨r?? ¼_« u??¼ «c??¼Ë ¨UNMJ�Ë WO�Ëb�« ÈuI�« 5Ð Ê“«u??ð —U³²š« W�“√ w*UF�« ÂUEM�« WKJO¼Ë WžUO� …œU??Žù WO³DI�« W??¹œU??Šú??� n�U�� ÁU??&« w??� W¹œUŠ_« WO³DI�« t??³?ý Ë√ W??O?J?¹d??�_« v�≈ s??D? M? ý«Ë X??F?Ý w??²? �« W??O?J?¹d??�_« WO³DI�« ÂU??E? ½ ¡U??N? ²? ½« c??M?� U??N?�?¹d??J?ð wðUO�u��« œU?? ?%ô« pJH²Ð W??O?zU??M?¦?�« ÂUŽ s??� ¡«b??²?Ы u??Ý—«Ë nKŠ —UON½«Ë v�≈ s¹dO¦� ¡«d³�Ð l??�œ U??2 ¨1991 W¹—u��« W�“_« W¹u�ð d9R� ÊQÐ ‰uI�« bIŽ Íc�« åU²�U¹ d9R�å?Ð t³ý√ ÊuJOÝ WO½U¦�« W??O?*U??F?�« »d?? (« ¡U??N? ²? ½« V??I?Ž Æ WO³DI�« wzUMŁ w*UF�« ÂUEMK� fÝ√Ë ‰uI½ Ê√ lOD²�½ ¨r??N? H? �« «c??N? Ð UÞËdA�  U??Ð W¹—u��« W??�“_« qŠ Ê≈ o�«uð o??O? I? % …—Ëd?? ?C? ? Ð U??D? ³? ðd??�Ë WŁöŁ vKŽ  «œ«—ù« o??�«u??ðË `�UB*« ∫ U¹u²�� `�UB� o�«uð ∫‰Ë_« Èu²�*« ≠ qš«b�« w� rNKzUB� W�UJÐ 5¹—u��« r� «–S??� ªW{—UF*«Ë ÂUEM�« ¨Ã—U??)«Ë ÊQÐ …b�R� WŽUM� v�≈ Êu¹—u��« qB¹ oI×¹ s� p�– s� d¦�√ W�“_« —«dL²Ý«

W�d� œu?? łu?? Ð 5??K? zU??H? ²? *« d??¦? �√ s� W??¹—u??�? �« W?? �“ú?? � w??ÝU??O? Ý q?? ( ÊuŁbײ¹ å2 ≠ nOMł d??9R??�ò ‰ö??š «c¼ œUIF½« WO½UJ�≈ s??Ž œœd??ðË —c×Ð 23 Âu??¹ t� Õd²I*« bŽu*« w� d9R*« ¡ôR¼ q??� j??ÝË ¨s??J?� ªw??�U??(« d³½u½ Ë√ …—b??I? �« t??¹b??� s??� b??łu??¹ ô ¨UFOLł WÐUł≈ w??� ÷u�K� WO�UJ�« WŽU−A�« øå2 ≠ nOMłò bFÐ «–U??�Ë ∫‰«R??Ý sŽ 5LzUA²*« dJ�F� v�≈ UMKI²½« U� «–≈Ë vKŽ 5EHײ*« v²Š Ë√ 5C�«d�« Ë√ tÐ jO×¹ U� q� qþ w� d9R*« œUIF½« s� b??$ sK� ¨WOð«u� dOž ·Ëd??þ s??� WÐUł≈ w� Y׳�« W�d� t�H½ wDF¹ „UM¼ q¼ ∫u¼Ë ¨VF�_« ‰«R��« sŽ q( å2 ≠ nOMł d??9R??�å??� q??¹b??Ð s??� q¹b³�« U½bF³²Ý« «–≈ W¹—u��« W??�“_« Ê√ u??¼Ë ¨W??¹—u??�? �« …U??ÝQ??L?K?� w??�b??F?�« Ê√ bFÐ UOzUIKð n�u²ð Ê√ v�≈ dL²�ð Æ U¼—«dL²Ý« «—d³� q� wH²Mð å2 ≠ nOMł bFÐ «–U�ò ∫Êô«R��« bF¹ r� øå2 ≠ nOMłò?� q¹b³�« u¼ U� Ë√ Êü« s� ULNÐ ‰UGA½ô« s� dH� „UM¼ Íc�« d9R*« œUIF½« qAH� —UE²½« ÊËœ 5Ð …u−H�« ŸU�ð« qþ w� U׳d�  UÐ 5Ð j??I?� f??O?� ¨·«d?? ?Þ_« q??� n??�«u??� 5Ð U??C?¹√ s??J?�Ë ¨W??{—U??F? *«Ë ÂU??E?M?�« w¼ U� —bIÐ ¨WHK²�*« W{—UF*« qzUB� WOLOK�ù«Ë WOÐdF�« ·«d??Þ_« 5Ð l�²ð błu¹ ô –≈ ¨W??O? �Ëb??�« ·«d?? ?Þ_« 5??ÐË `�UB*« o�«uð s� v??½œ_« b??(« p??�– vKŽ U¼eH×¹ Íc??�« ·«d??Þ_« Ác??¼ 5Ð błu¹ ô UL� ¨÷ËU??H?²?�« u×½ tłu²�« Ê“«uð s� Í—ËdC�« —bI�« p�– UC¹√


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø11Ø11 5MŁù« 2216 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬ jÝu²�

VF�

·d²×�

…bŽU�� VKÞ

qI²½« Íc�« —bB�« w� ÊUÞdÝ s� w×K� W−ONÐ …bO��« w½UFð q� nKJðË U×B*« ÈbŠSÐ ÃöF�« ¨UO�UŠ ¨lÐU²ðË UNŽ«—– v�≈ Íc�« ¡«Ëb�« v�≈ W�U{ôUÐ ¨rO²MÝ nB½Ë ÊuOK� mK³� ÃöŽ WBŠ býUMð bO�«  «– oOC� «dE½Ë ÆrO²MÝ ÊuOK� 31 ?Ð t²HKJð —bIð UN� …bŽU�*« b¹ b� 5M�;«Ë W¹dO)«  UOFL'« W−ONÐ …bO��« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆX�Ë »d�√ w� 0668287093 ∫nðUN�« s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

…bŽU�� VKÞ

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2216 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/11/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أمضى العبو فريق وداد ف��اس ليلتهم التي‬ ‫سبقت املباراة التي جمعتهم بنهضة بفريق نهضة‬ ‫بركان في احلافلة عوض الفندق‪.‬‬ ‫الالعبون رفضوا االلتحاق بفندق قالوا إن‬ ‫جنماته ال تتعدى الثالث‪ ،‬وباملقابل طالبوا بفندق‬ ‫من خمس جن��وم‪ ،‬ويليق بفريق مي��ارس بالبطولة‬ ‫االحترافية‪ ،‬حسب مبرراتهم‪.‬‬ ‫منذ عدة مواسم والفريق يعاني‪ ،‬بل إنه طيلة‬ ‫امل��واس��م األخ��ي��رة اع��ت��اد على جتنب ال��ن��زول إلى‬ ‫القسم الثواني في الدقائق األخيرة من املوسم‪.‬‬

‫الرجاء يتعذب قبل هزم جمعية سال‬

‫وكما هو حاله دائما فإنه منذ بداية املوسم يتخبط‬ ‫ف��ي مشاكل ال حصر لها‪ ،‬ب��دأت برحيل فتحي‬ ‫جمال ال��ذي ق��اد اس��ت��ع��دادات ال��ف��ري��ق‪ ،‬وعوضه‬ ‫املدرب احلالي‪.‬‬ ‫في كل مباراة يؤدي الفريق مباراة كبيرة على‬ ‫امللعب‪ ،‬لكنه مع ذلك لم يفز في أية مباراة‪ ،‬وتعادل‬ ‫فقط في مباراتني‪ .‬كل لذلك يؤكد أن الفريق بلغ‬ ‫مرحلة ب��ات من الصعب معها االكتفاء باحلول‬ ‫الترقيعية‪ .‬املطلوب هو حلول جذرية وعاجلة‪ ،‬فهل‬ ‫تكون لعائلة الوداد الفاسي الشجاعة لفعل ذلك؟‬

‫هاري يضيف لقب‬ ‫«األسطورة» إلى رصيده‬ ‫أضاف بدر هاري يوم اجلمعة األخير لقبا آخر إلى‬ ‫مسيرته الرياضية‪ ،‬وهو «األسطورة» بعد أن حقق فوز ًا‬ ‫مستحق ًا على منافسه البيالروسي ألكسي إغناشوف في‬ ‫النزال الذي أقيم بينهما في مجمع «لوجنيكي» بالعاصمة‬ ‫ال��روس��ي��ة موسكو‪ ،‬ضمن بطولة العالم االستعراضية‬ ‫«أسطورة ‪.»2 -‬‬ ‫وسيطر النجم املغربي على مجريات النزال سيطرة‬ ‫كاملة‪ ،‬وف��از على إغناشوف بالنقاط باإلجماع‪ .‬وحقق‬ ‫بذلك بدر هاري (‪ 28‬عام ًا) ‪ ،‬امللقب بـ «الفتى الذهبي»‪،‬‬ ‫انتصاره الـ ‪ 102‬في مسيرته االحترافية‪.‬‬ ‫وب���در ه��و بطل العالم احل��ال��ي ف��ي بطولة «كي‬ ‫ون»‪ .‬وكان قد وصل إلى النهائي مرتني على التوالي في‬ ‫العامني ‪ 2008‬و ‪ .2009‬ويعرف بأسلوب «م��اي تاي»‪،‬‬ ‫ويشتهر مبهارته القتالية الكبيرة التي مكنته من حتقيق‬ ‫‪ 102‬فوز‪ ،‬من بني ‪ 114‬مباراة لعبها‪ ،‬منها ‪ 88‬بالضربة‬ ‫القاضية‪ ،‬بينما لم يخسر سوى ‪ 12‬مباراة فقط‪ .‬ويتمتع‬ ‫بدر بسرعة حركية عالية باإلضافة إلى التكنيك العالي‬ ‫باألداء الراقي في القتال‪.‬‬

‫غوانغجو إيفرغراندي الصيني‬ ‫يحجز بطاقة املونديال‬

‫الفريق حقق فوزه الرابع على التوالي‬ ‫ديو كاندا (مصطفى الشرقاوي)‬

‫محمد راضي‬ ‫واص�����ل ال����رج����اء ال��ب��ي��ض��اوي سلسلة‬ ‫نتائجه اإلي��ج��اب��ي��ة ب��ع��د ف���وزه ع��ل��ى ضيفه‬ ‫اجلمعية ال��س�لاوي��ة ب��ه��دف�ين ل��واح��د خالل‬ ‫امل���ب���اراة ال��ت��ي جمعت بينهما م��س��اء أول‬ ‫أمس السبت‪ ،‬على أرضية املركب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس حلساب اجلولة الثامنة من‬ ‫البطولة الوطنية»االحترافية» والتي قادها‬ ‫احلكم عبد العزيز مهراجي و تابعها ‪5282‬‬ ‫متفرجا ضخوا في خزينة الفريق «األخضر»‬ ‫‪ 237 400‬درهم‪.‬‬ ‫ومتكن العبو الرجاء من افتتاح حصة‬ ‫التسجيل في الدقيقة ‪ 24‬من الشوط األول‬ ‫بواسطة الالعب الكونغولي ديو كاندا الذي‬ ‫اعتمد عليه امل��درب امحمد فاخر أساسيا‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين ض��اع��ف النتيجة لصالح الالعب‬ ‫محسن ياجور في الدقيقة ‪ ،70‬بينما سجل‬ ‫الهدف الوحيد لفارس الرقراق الالعب نبيل‬ ‫كوعالص خ�لال الدقيقة األول��ى من الوقت‬ ‫بدل الضائع للشوط األول (‪.)45+2‬‬ ‫ول��م يتنفس مدافعو ال��رج��اء الصعداء‬ ‫إال بعد نهاية املباراة‪ ،‬وسجل الفريق فوزه‬ ‫ال��راب��ع على ال��ت��وال��ي لألخير مقابل ثالثة‬ ‫ت��ع��ادالت وه��زمي��ة واح����دة ل��ي��رت��ق��ي للصف‬

‫‪D‬‬

‫الثاني برصيد ‪ 15‬نقطة‪ ،‬إلى جانب الكوكب‬ ‫امل��راك��ش��ي امل��ت��ع��ادل أم���ام مضيفه املغرب‬ ‫الفاسي بهدف ملثله‪ ،‬في حني جتمد رصيد‬ ‫اجلمعية السالوية العائد هذا املوسم لقسم‬ ‫األضواء عند النقطة ‪ 7‬في الصف ‪ ،13‬بعدما‬ ‫مني بخسارته الثالثة مقابل فوز وحيد‪.‬‬ ‫إلى ذلك كشف محمد فاخر مدرب الرجاء ا‬ ‫بأنه يحاول تدبير مباراة عقب أخرى‪ ،‬معترفا‬ ‫خالل الندوة الصحفية بأن العبيه أصبحوا‬ ‫خالل اآلونة األخيرة يعانون من شرود دهني‬ ‫واضح بسبب طغيان تفكيرهم على املشاركة‬ ‫في فعاليات النسخة العاشرة لكأس العالم‬ ‫ل�لأن��دي��ة امل��زم��ع تنظيمها مبدينتي أكادير‬ ‫ومراكش خالل الفترة املمتدة من ‪ 11‬دجنبر‬ ‫إلى غاية ‪ 21‬منه‪ ،‬مما يفسر توالي إضاعتهم‬ ‫للعديد من الفرص السانحة خالل املباريات‬ ‫بالرغم من سيطرتهم على مجرياتها‪،‬كما أبرز‬ ‫فاخر بأن العبيه أصبحوا يتعمد االقتصاد‬ ‫ف��ي م��ج��ه��ودات��ه��ا مغبة اإلص��اب��ة وبالتالي‬ ‫احلرمان من املشاركة في التظاهرة العاملية‬ ‫املذكورة التي ع��ادة ما تفتح لالعبني آفاقا‬ ‫أرحب للممارسة بالنظر للتغطية اإلعالمية‬ ‫الواسعة التي تواكبها‪.‬‬ ‫من جانبه اعترف عزيز اخلياطي مدرب‬ ‫اجلمعية ال��س�لاوي��ة ب��ق��وة ال��رج��اء‪ ،‬مؤكدا‬

‫ب��أن فريقه واج��ه منتخبا حقيقيا‪ ،‬كما أن‬ ‫الع��ب��ي��ه ك��ان��وا ه��دف��ا لضغط حقيقي بفعل‬ ‫تراجع نتائج الفريق‪ ،‬مبرزا ب��أن مستوى‬ ‫فريقه يتطور باطراد واعدا بترميم صفوفه‬ ‫بعناصر ج��دي��دة خ�ل�ال م��رح��ل��ة االنتقاالت‬ ‫اخلريفية‪.‬‬ ‫وبسط حامل لقب املوسم املاضي مند‬ ‫الدقيقة األول���ى سيطرة شبه مطلقة على‬ ‫مجريات امل��ب��اراة ف��ي محاولة للتقدم في‬ ‫ال��ن��ت��ي��ج��ة‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا اع��ت��م��د الع��ب��و اجلمعية‬ ‫السالوية على الهجمات املرتدة التي افتقدت‬ ‫في غالبها للخطورة الالزمة‪ ،‬إذ كاد الالعب‬ ‫دي��و كاندا مبجهود ف��ردي أن يفتتح حصة‬ ‫التسجيل « في الدقيقة ‪ 12‬لكن تسديدته‬ ‫ارتطمت بالقائم األفقي للحارس محمد عقيد‬ ‫الذي تألق بشكل ملحوظ خالل املباراة بعدما‬ ‫أنقذ فريقه من خسارة كانت ستكون ثقيلة‪.‬‬ ‫واح��ت��ج العبو ال��رج��اء على احلكم عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز م��ه��راج��ي ب���دع���وى ت��غ��اض��ي��ه في‬ ‫الدقيقة ‪ 19‬م��ن ال��ش��وط األول ع��ن ضربة‬ ‫ج��زاء اعتبروها مشروعة وت��وج «اخلضر»‬ ‫مدهم الهجومي بافتتاح حصة التسجيل‬ ‫في الدقيقة ‪ ،24‬بواسطة الالعب ديو كاندا‬ ‫بعدما تلقى متريرة على املقاس من زميله‬ ‫محسن ياجور‪.‬‬

‫واضطر عزيز اخلياطي مدرب اجلمعية‬ ‫ال��س�لاوي��ة ل�ل�إق���دام ع��ل��ى إج����راء تغييرين‬ ‫اض��ط��راري�ين أث��را على بشكل ملحوظ على‬ ‫أداء عناصر األخير بعدما أقحم في الدقيقة‬ ‫‪ 27‬ال�لاع��ب العشير ع��وض زميله الكناوي‬ ‫ال��دي تعرض إلصابة بليغة بعد اصطدامه‬ ‫مع الالعب إسماعيل بلمعلم‪،‬في حني غادر‬ ‫الالعب محمد الطاوسي املباراة في الدقيقة‬ ‫‪ 37‬وع���وض ب��ال�لاع��ب علي أوش�ل�ا للسبب‬ ‫ذاته بعد تدخل عنيف لالعب ديو كاندا‪.‬‬ ‫وواص��ل العبو ال��رج��اء بحثهم املضني‬ ‫ملضاعفة النتيجة لكنهم أه��دروا العديد من‬ ‫الفرص احلقيقية للتسجيل بفعل التسرع‬ ‫وع��دم التركيز واإلغ���راق في اللعب الفردي‬ ‫خاصة بالنسبة لالعب محسن متولي‪،‬باملقابل‬ ‫ق��اد الالعب نبيل كوعالص فريق اجلمعية‬ ‫السالوية خالل الدقيقة األولى من الوقت بدل‬ ‫الضائع (‪ )45+2‬لتعديل الكفة مستغال سوء‬ ‫متوضع مدافعي فريق ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫حيث انتهى الشوط األول بنتيجة التعادل‬ ‫اإليجابي ‪1‬ـ‪.1‬‬ ‫وتغير خالل الشوط الثاني أداء العبي‬ ‫فريق اجلمعية السالوية لألحسن لكن بدون‬ ‫أن مينع العبي «الفريق األخضر» من مواصلة‬ ‫تهديهم ملرمى األخير‪.‬‬

‫ح�ج��ز ف��ري��ق غ��وان�غ�ج��و إي �ف��رغ��ران��دي ال�ص�ي�ن��ي ورقة‬ ‫حضور مونديال األندية باملغرب في الشهر املقبل‪ .‬وحجز‬ ‫ال�ف��ري��ق ورق��ة احل �ض��ور بعد تفوقه على إف س��ي سيول‬ ‫الكوري اجلنوبي في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وبعد ه��ذا الفوز أضحى غوانغجو إيفرغراندي أول‬ ‫ف��ري��ق صيني ي�ت� ّوج على ع��رش ال�ك��رة اآلس�ي��وي��ة منذ ‪23‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫وتعادل الفريقان في مباراة اإلياب التي جرت بالصني‬ ‫بهدف ملثله‪ ،‬كما انتهت م�ب��اراة ال��ذه��اب بالتعادل هدفني‬ ‫ملثلهما‪.‬‬ ‫ويقود غوانغجو املدرب اإليطالي مارتشيلو الذي قاد‬ ‫بالده إلى لقب مونديال ‪.2006‬‬ ‫ويواجه الفريق الصيني في كأس العالم لألندية بطل‬ ‫افريقيا‪ ،‬وه��و اللقب ال��ذي ينتظر أن تكون حسمت هوية‬ ‫حامله مساء أم��س األح��د‪ ،‬حيث ينتظر أن يكون األهلي‬ ‫املصري واجه أورالندو بايرتس اجلنوب أفريقي في إياب‬ ‫نهائي دوري أبطال أفريقيا‪ ،‬بعدما تعادال بهدف ملثله في‬ ‫مباراة الذهاب‪.‬‬

‫كأس العالم في طريقها‬ ‫إلى الدار البيضاء‬ ‫حت��ل ي��وم��ي ‪ 23‬إل��ى ‪ 24‬نونبر اجل���اري كأس‬ ‫العالم باملغرب مبساهمة من طرف كوكاكوال‪.‬‬ ‫وقالت سامية بوشارب‪ ،‬املديرة العامة لكوكاكوال‬ ‫املغرب وإفريقيا االستوائية‪ « ،‬إنها لسعادة كبيرة‬ ‫أن نرى كأس العالم للفيفا في املغرب للمرة الثالثة‪،‬‬ ‫وهي مناسبة مننح خاللها اآلالف من املغاربة فرصة‬ ‫ثالثة ملشاهدة الكأس احلقيقية عن قرب‪ .‬اجلميع‬ ‫سوف يحتفل ويستقبل هذا احلدث في أجواء من‬ ‫السعادة وعلى اإليقاعات البرازيلية »‪.‬‬ ‫وقد انطلقت اجلولة العاملية لكأس العالم لكرة‬ ‫ال��ق��دم م��ن كوكاكوال ف��ي حفل افتتاح رسمي أقيم‬ ‫في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية‪ ،‬بحضور كل‬ ‫من ميشيل دافيدوفيتش‪ ،‬املدير العام لعالمة كأس‬ ‫العالم فيفا ‪ ،2014‬في كوكاكوال البرازيل‪ ،‬وتييري‬ ‫وي���ل‪ ،‬م��دي��ر ال��ت��س��وي��ق ف��ي االحت����اد ال��دول��ي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬باإلضافة إلى خمسة من أبطال كأس العالم‬ ‫البرازيليني من االنتصارات اخلمسة التي فازت بها‬ ‫البرازيل وهم زاغالو(‪ ،)1958‬وأماريلدو (‪،)1962‬‬ ‫وريفيلينو (‪ ،)1970‬وبيبيتو (‪ ،)1994‬وماركوس‬ ‫(‪.)2002‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2216 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طاليب يبرئ عشب المسيرة ويحرم أولمبيك أسفي من أول فوز به بالميدان‬

‫الزاكي يتوارى عن األنظار بعد مباراة الوداد‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫وض����ع ب�����ادو ال���زاك���ي‪،‬‬ ‫م�������درب أومل����ب����ي����ك آسفي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم مكتبه املسير‬ ‫ف����ي وض���ع���ي���ة ح���رج���ة مع‬ ‫أعضائه اجلدد ومنخرطيه‬ ‫وجمهوره‪ ،‬عندما عجز مرة‬ ‫أخ����رى ع���ن حت��ق��ي��ق ف���وزه‬ ‫األول ب��امل��ي��دان بعد مضي‬ ‫‪ 8‬دورات م����ن البطولة‬ ‫«االح���ت���راف���ي���ة»‪ ،‬ف��ض�لا عن‬ ‫مواصلته مقاطعة الندوات‬ ‫الصحفية التي تعقب عادة‬ ‫م���ب���اري���ات ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬كما‬ ‫ينص على ذلك بنود دفتر‬ ‫حتمالت اجلامعة ‪.‬‬ ‫وجاءت نتيجة التعادل‬ ‫التي حققها الزاكي‪ ،‬مساء‬ ‫أول أمس السبت بصعوبة‬ ‫أمام فريقه السابق الوداد‬ ‫الرياضي‪ ،‬لتزيد من أزمة‬ ‫ال���ن���ت���ائ���ج ال���ت���ي أضحت‬ ‫ت����راف����ق م���س���ي���رة الفريق‬ ‫اآلس��ف��ي خ�لال بطولة هذا‬ ‫امل��وس��م‪ ،‬إذ م���ازال الفريق‬ ‫العبدي يبحث عن أول فوز‬ ‫له بامليدان‪ ،‬وافتتح الفريق‬ ‫اآلسفي التسجيل بواسطة‬ ‫الالعب اسماعيل بيوض‪،‬‬ ‫في الدقيقة ‪ 11‬من الشوط‬ ‫األول‪ ،‬ق��ب��ل أن ي���رد عليه‬ ‫الالعب االي��ف��واري باكاري‬ ‫ك��ون��ي‪ ،‬بهدف التعادل في‬ ‫الدقيقة ‪ ،67‬قبل أن يعود‬ ‫الالعب احل��واص��ي ومينح‬ ‫ال��ت��ف��وق م��ن ج��دي��د ل���وداد‬ ‫يتقدم ل��ل��وداد ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ ،70‬من ك��رة م��رت��دة‪ ،‬معلنا‬ ‫عن تسجيل الهدف الثاني‪.‬‬ ‫وق��ب��ل ن��ه��اي��ة املباراة‬ ‫ب��ـ ‪ 10‬دق��ائ��ق أنقد الالعب‬ ‫بيوض مدربه بادو الزاكي‪،‬‬ ‫بتسجيله لهدف التعادل من‬ ‫ض��رب��ة ج���زاء الق��ت العديد‬ ‫م��ن االح��ت��ج��اج��ات بدعوى‬ ‫أن ال�ل�اع���ب ت��وق��ف أثناء‬ ‫سيره لتنفيذ الركلة‪.‬‬ ‫ورف�������ع ال���������وداد بهذا‬ ‫التعادل رصيده من النقاط‬ ‫ال�����ى ‪ 12‬م��ح��ت�لا الصف‬ ‫الثالث‪ ،‬فيما رف��ع أوملبيك‬ ‫آسفي رص��ي��ده إل��ى ثماني‬

‫االثنني‬

‫‪2013/11/11‬‬

‫نقاط محتال الصف احلادي‬ ‫عشر‪.‬‬ ‫وبينما تخلف الزاكي عن‬ ‫احلضور للندوة الصحفية‪،‬‬ ‫ق��اب��ل عبد ال��رح��ي��م طاليب‬ ‫ال��ص��ح��ف��ي�ين بابتسامته‬ ‫املعهودة وقال‪»:‬جئنا ملدينة‬ ‫آس��ف��ي لكسب ث�لاث��ة نقط‪،‬‬ ‫من أج��ل مواصلة املسيرة‬ ‫اجل�����ي�����دة‪ ،‬وق���دم���ن���ا أداء‬ ‫جيد م��ن الناحية التقنية‬ ‫والتكتيكية‪ ،‬لكن مع بداية‬ ‫الشوط األول سجل علينا‬ ‫ه����دف م��ب��ك��ر ف���ك���ان علينا‬ ‫ال����ع����ودة ف���ي النتيجة‪،‬ال‬ ‫س��ي��م��ا أن ج���ل الالعبني‬ ‫شباب‪ ،‬وبالفعل استطاعوا‬ ‫العودة في النتيجة واألداء‬ ‫خ�لال الشوط الثاني‪ ،‬بعد‬ ‫القيام بتغيير مهم بإدخال‬ ‫الالعب بكاري كوني‪ ،‬مما‬ ‫م��ك��ن ال��ف��ري��ق م��ن تسجيل‬ ‫الهدف الثاني‪ ،‬ففي الوقت‬ ‫الذي كنا نتحكم في املباراة‬ ‫من الناحية الذهنية أعطينا‬ ‫الفرصة للخصم لتسجيل‬ ‫ه���دف ال��ت��ع��ادل ع��ن طريق‬ ‫خ��ط��أ ب�ي�ن الع���ب�ي�ن أعطى‬ ‫ضربة جزاء قاسية»‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬حت��ق��ي��ق نقطة‬ ‫خ��ارج امليدان وأم��ام فريق‬ ‫ق����وي وم��ت��ج��ان��س نتيجة‬ ‫إي���ج���اب���ي���ة‪ ،‬م���ع ال��ع��ل��م أن‬ ‫ال��ري��اح القوية أث��رت على‬ ‫امل��ب��اراة وجعلت الالعبني‬ ‫ال يتحكمون في الكرة‪ ،‬أما‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ألرض��ي��ة امللعب‬ ‫بالرغم م��ا قيل عنها فهي‬ ‫جيدة»‪..‬‬ ‫إل�������ى دل��������ك‪ ،‬واص����ل����ت‬ ‫جماهير ال���وداد الرياضي‬ ‫حملتها امل��ن��ت��ق��دة لطريقة‬ ‫ت��س��ي��ي��ر أك������رم‪ ،‬وطالبته‬ ‫م����ن خ��ل��ال م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال���ش���ع���ارات ال��ت��ي رددتها‬ ‫ف����ي امل�����درج�����ات أو التي‬ ‫كتبتها في بعض الالفتات‬ ‫التي رفعت أث��ن��اء املباراة‬ ‫ب��ال��رح��ي��ل رف��ق��ة مساعديه‬ ‫ب��امل��ك��ت��ب وت������رك الفريق‬ ‫مل��ن ه��و ق���ادر ع��ل��ى إنقاذه‬ ‫وف��ق تعبير احملتجني من‬ ‫اجلمهور‪.‬‬

‫‪« O.C.P‬يجدد» عقد احتضان الدفاع اجلديدي‬ ‫والفريق«مينح»مفتاحاملدينةلبنشيخة‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫جدد الدفاع احلسني اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬ليلة اجلمعة املاضية‬ ‫من خالل حفل ساهر أقامه بإحدى قاعات األفراح املتواجدة باملدينة‪،‬‬ ‫اتفاقية االحتضان التي كانت موقعة بينه وبني مؤسسة املكتب الشريف‬ ‫للفوسفاط‪ ،‬ألربع سنوات أخرى بعدما كان العقد السابق قد انتهى مع‬ ‫متم الشهر املاضي‪.‬‬ ‫وقد شهد احلفل باملوازاة مع جتديد اتفاقية االحتضان التي‬ ‫وقعها كل من عامل إقليم اجلديدة ومدير املركب الكيماوي باجلرف‬ ‫األصفر‪ ،‬تكرمي مجموعة من الفعاليات الرياضية واإلعالمية املنتمية‬ ‫إلقليم اجلديدة‪ ،‬وحضره مجموعة من املسؤولني باملدينة وع��دد من‬ ‫قدماء الالعبني وبعض الشخصيات الرياضية وممثلي الصحافة‬ ‫والعبو الفريق اجلديدي وطاقمهم التقني والطبي‪.‬‬ ‫وبينما لم يكشف الفريق اجلديدي عن بنود االتفاقية اجلديدة‪،‬‬ ‫أفادت مصادر جيدة االطالع لـ»املساء» أن املبلغ املالي الذي سيضخه‬ ‫مكتب الفوسفاط في خزينة الفريق وفق االتفاقية اجلديدة‪ ،‬سيظل‬ ‫نفسه في حدود ‪ 2.1‬مليار سنتيم‪ ،‬وهو ما ميثل ‪ 53‬باملائة من حجم‬ ‫املصاريف السنوية للدفاع اجلديدي‪ ،‬مشيرة إلى أن احملتضن اشترط‬ ‫تخصيص نسبة من الدفعات لفائدة برنامج التكوين وإع��ادة تأهيل‬ ‫الالعبني واألط��ر التقنية التابعة للفريق في أف��ق تكوينهم من أجل‬ ‫اإلشراف على الفئات الصغرى للفريق‪.‬‬ ‫ووفق إفادة املصادر ذاتها فإنه من املنتظر أن تسحب تدريجيا‬ ‫إدارة الفوسفاط أطرها من التسيير الفريق الدكالي نهائيا‪ ،‬في إطار‬ ‫سياسة املؤسسة احملتضنة اجلديدة على الصعيد املركزي‪ ،‬على أن‬ ‫تبقي اإلدارة نفسها على بعض أطرها على اتصال دائ��م بالفريق‬ ‫اجلديدي من أجل مراقبة ماليته‪ ،‬من خالل خلية ستسهر على املراقبة‬ ‫املستمرة ملصاريف الفريق‪.‬‬ ‫وشهد احلفل االحتفال بالعبي الفريق‪ ،‬وألقيت باملناسبة كلمات‬ ‫مؤثرة أشادت باملستوى اجليد الذي ظهروا به مع بداية هذا املوسم‪،‬‬ ‫ال��ذي وصل فيه الفريق لنهاية كأس العرش‪ ،‬كما مت باملناسبة منح‬ ‫مدرب الفريق عبد احلق بنشيخة‪ ،‬مفتاح مدينة اجلديدة‪ ،‬الذي تسلمه‬ ‫من رئيس املجلي احلضري للجديدة‪ ،‬كعربون على ال��وف��اء‪ ،‬وتعلق‬ ‫املدرب اجلزائري بهده املدينة واإلضافة التي أعطاها لفريقها األول‬ ‫الدفاع‪.‬‬ ‫وقال فؤاد مسكوت الناطق الرسمي للفريق الدكالي‪ ،‬إنه مت منح‬ ‫مفتاح مدينة اجلديدة للمدرب بنشيخة‪ ،‬بالنظر إلى اخلدمات التي‬ ‫قدمها للفريق‪ ،‬مشددا على أن بنشيخة أب��دى تعلقه الكبير مبدينة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬وأنه التحف بالعلم املغربي‪ ،‬وأبرز أن تكرميه يكشف عمق‬ ‫العالقات األخوية بني الشعبني املغربي واجلزائري‪.‬‬ ‫وب ��دا ع�ب��د احل��ق ب��ن شيخة م�ت��أث��را ب�ه��ذا ال �ت �ك��رمي‪ ،‬وق ��ال في‬ ‫تصريحات صحفية‪ ،‬إن منحه مفتاح املدينة يعني له الشيء الكثير‪،‬‬ ‫وأنه سيضع على عاتقه مسؤولية كبيرة‪.‬‬ ‫ولم يفوت عامل اجلديدة معاذ اجلامعي‪ ،‬الفرصة دون إبرام‬ ‫صلح بني عضوي املجلس احلضري عبد الله التومي ال��ذي يرأس‬ ‫املكتب املديري للدفاع اجلديدي وخليل ب��رزوق العضو السابق في‬ ‫مكتب الدفاع اجلديدي‪ ،‬كما التمس في الوقت نفسه من مسؤولي‬ ‫فريق الدفاع اجلديدي التنازل عن شكاياتهم ضد بعض املراسلني‬ ‫الصحفيني‪ ،‬لكن حكيم الصغير عضو املكتب املسير للدفاع اجلديدي‬ ‫اشترط أن يتقدموا باعتذار علني من أجل طي الصفحة‪.‬‬

‫العبو وداد فاس قضوا ليلة المباراة بـ«الحافلة»‬

‫نهضة بركان يحقق أول فوز له مبركب وجدة‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫أخ��ي��را متكن فريق نهضة‬ ‫بركان من حتقيق أول ف��وز له‬ ‫ه���ذا امل���وس���م‪ ،‬مب��ل��ع��ب املركب‬ ‫الشرفي لوجدة‪ ،‬و هو الثاني‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق ال��ب��رت��ق��ال��ي‪ ،‬و كان‬ ‫أمام ضيفه املتعثر وداد فاس‬ ‫بهدفني لصفر سجال معا في‬ ‫الشوط الثاني‪ ،‬عصر أول أمس‬ ‫السبت ضمن فعاليات اجلولة‬ ‫الثامنة من البطولة الوطنية‬ ‫«االح����ت����راف����ي����ة» ل���ك���رة القدم‬ ‫باملقابل ال يزيل فريق الوداد‬ ‫الفاسي بدون فوز‪.‬‬ ‫وع����رف����ت امل�����ب�����اراة التي‬ ‫تابعها ج��م��ه��ور ق��ل��ي��ل‪ ،‬بينهم‬ ‫صانع ألعاب نهضة بركان عبد‬ ‫امل��ول��ى ب��راب��ح امل��ص��اب حدثا‬ ‫غير متوقع عاشه فريق فاس‬ ‫اجلديد ليل امل��ب��اراة‪ ،‬إذ رفض‬ ‫الالعبون التوجه للفندق الذي‬ ‫اختارته إدارة الفريق (قالت‬ ‫إن���ه م��ن ‪ 3‬جن����وم)‪ ،‬إذ تشبث‬ ‫ال�ل�اع���ب���ون ب��االن��ت��ق��ال لفندق‬ ‫مصنف يتوفر على احلد األدنى‬ ‫م���ن م��ت��ط��ل��ب��ات ف��ري��ق ميارس‬

‫بالبطولة «االحترافية» و أمام‬ ‫تشبث كل طرف مبوقفه قضى‬ ‫جميع الع��ب��ي وداد ف��اس ليلة‬ ‫اجلمعة‪-‬السبت بحافلة النادي‬ ‫في خطوة ستعقبها ال محالة‬ ‫عدة ردود فعل و تكرس وجها‬ ‫آخ���ر ألزم����ة ف��ري��ق وداد فاس‬ ‫اإلداري��ة و التقنية و املالية و‬ ‫التدبيرية‪.‬‬ ‫وانتهى الشوط األول على‬ ‫إيقاع البياض‪ ،‬علما أن أولى‬ ‫فرصه كانت لفائدة الزوار بعد‬ ‫م��ح��اول��ة للمتألق عبد الكبير‬ ‫ال��وادي منذ الدقيقة السادسة‬ ‫بعد أن تبادل الكرة سريعا مع‬ ‫زم��ي��ل��ه ل��ك��ن ت��س��دي��دت��ه أبعدها‬ ‫احل��������ارس أح����م����د محمدينا‬ ‫بينما كان رد أصحاب األرض‬ ‫م��ح��ت��ش��م��ا ع��ل��ى غ����رار انفراد‬ ‫مصطفى ك��ون��دي بعد اكتمال‬ ‫ربع ساعة و الذي سدد عاليا‪.‬‬ ‫واف���ت���ت���ح ن��ه��ض��ة بركان‬ ‫ال��ت��س��ج��ي��ل م��ن��ذ ال��دق��ي��ق��ة ‪57‬‬ ‫ب��ع��د ض��رب��ة زاوي����ة م��ن اجلهة‬ ‫ال��ي��م��ن��ى ن��ف��ذه��ا داخ��ل��ي��ة عبد‬ ‫ال���ل���ه ال����ه����وا ووج�������دت العب‬ ‫ال���رش���اد ال��ب��رن��وص��ي السابق‬

‫ع��ادل احلسناوي ال��ذي انسل‬ ‫م��ن ب�ين ال��دف��اع و ه��ز الشباك‬ ‫قبل أن يستفيد البديل املالي‬ ‫مم���ادو س���ورو نانغا م��ن خطأ‬ ‫م��ش��ت��رك ب�ي�ن احل����ارس محمد‬ ‫أمني البورقادي و عبد الكبير‬ ‫الشرادي‪.‬‬ ‫وارتقى نهضة بركان بعد‬ ‫هذا الفوز الثاني و األول رفقة‬ ‫مدربه اجلديد يوسف املريني‬ ‫إل��ى املركز التاسع باالشتراك‬ ‫م���ع ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي برصيد‬ ‫تسع نقاط بينما تشبث وداد‬ ‫ف���اس ال����ذي ت��ع��رض لهزميته‬ ‫السادسة على التوالي باملركز‬ ‫ال��س��ادس عشر و األخ��ي��ر بعد‬ ‫أن جتمد رصيده عند نقطتني‬ ‫علما أنه الفريق الوحيد الذي‬ ‫لم يتمكن من حتقيق أي فوز‪.‬‬ ‫وهنأ يوسف ملريني مدرب‬ ‫نهضة بركان العبيه و قال عقب‬ ‫نهاية املباراة‪ »:‬أهنئ الالعبني‬ ‫على حسن تعاملهم مع املباراة‬ ‫و استمرار حتسن أدائهم منذ‬ ‫ل��ق��اء اجل���ول���ة ال��س��اب��ق��ة أمام‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ح��ي��ث الحظنا‬ ‫ت���وازن���ا ف��ي األداء الهجومي‬

‫و الدفاعي و رغ��م تأخرنا في‬ ‫ال��ت��س��ج��ي��ل ف����إن األه����م حتقق‬ ‫ب��اق��ت��ن��اص ث��ل�اث ن���ق���اط على‬ ‫درجة كبيرة من األهمية»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬ه��ذا الفوز األول‬ ‫ب���امل���ي���دان س��ي��ج��ع��ل��ن��ا نتطلع‬ ‫لألفضل مستقبال خاصة عندما‬ ‫سنستضيف بامللعب اجلديد‬ ‫ب���ب���رك���ان و دف�����ئ اجلماهير‬ ‫البركانية املتحمسة»‪.‬‬ ‫ورفض خالد كرامة مدرب‬ ‫وداد ف�����اس ال��ت��ع��ل��ي��ق على‬ ‫األحداث اجلانبية التي عرفها‬ ‫الفريق و ق���ال‪« :‬مشاكل وداد‬ ‫ف��اس ال تخفى على أح��د و ال‬ ‫أرغب في احلديث عنها غير أن‬ ‫ما أتأسف له هو عدم استغالل‬ ‫ب��داي��ت��ن��ا اجل���ي���دة ف���ي الشوط‬ ‫األول ل���ك���ن ب���ع���ض األخ���ط���اء‬ ‫الفردية و نقص التركيز جعلنا‬ ‫نستقبل هدفني دون أن نكون‬ ‫قد حتملنا اللعب»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬امل��ط��ل��وب تظافر‬ ‫ج��ه��ود اجل��م��ي��ع إلن��ق��اذ مسار‬ ‫الفريق في ظل توفر مؤهالت‬ ‫بشرية محترمة إلنقاذ املوسم‬ ‫رغم أن املهمة صعبة للغاية»‪.‬‬

‫العربي يحرز ثالثية تاريخية لغرناطة‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫جنح الدولي املغربي‬ ‫يوسف العربي في إحراز‬ ‫ث�لاث��ة أه���داف (هاتريك)‬ ‫ف���ي ش���ب���اك ف���ري���ق مالقا‬ ‫اإلسباني برسم فعاليات‬ ‫اجل��ول��ة ال��ث��ال��ث��ة ع��ش��رة من‬ ‫ال��������دوري اإلس����ب����ان����ي ال���درج���ة‬ ‫األولى(الليغا)‪ ،‬في املباراة التي جرت‬ ‫بني الفريقني أول أمس السبت‪.‬‬ ‫وبات العربي يحمل صفة الهداف األول على‬ ‫مر تاريخ النادي االسباني مبجموع أهداف‪ ،‬بلغ‬ ‫عددها أربعة عشر هدفا منذ التحاقه بالفريق‬ ‫العام املاضي قادما من فريق الهالل السعودي‪.‬‬ ‫وعادل العربي رقم املهاجم السابق للفريق‬ ‫االسباني األرجنتيني‪ ،‬كارنتثا‪ ،‬الذي ظل رقمه‬ ‫صامدا لسنوات‪.‬‬ ‫وبدأ العربي املباراة جيدا‪ ،‬لكنه لم يصل‬ ‫إلى الشباك إال ي ثالث دقائق بعد بداية اجلولة‬ ‫الثانية‪ ،‬ليواصل تألقه‪ ،‬و يسجل الهدف الثاني‬ ‫في الدقيقة الستني‪ ،‬قبل أن يختم األمسية بهدف‬ ‫ثالث في الدقيقة السابعة والسبعني‪.‬‬ ‫وقفز غرناطة بهذا الفوز إلى املركز الثامن برصيد‬ ‫سبعة عشر نقطة‪.‬‬ ‫وخ��ل��ق ال��ع��رب��ي احل����دث‪ ،‬ب��ع��دم��ا أص���ر ب��ع��د نهاية‬ ‫املباراة على إهداء قميصه اخلاص إلى مشجع مكفوف‬ ‫يعد من بني أشهر مشجعي غرناطة‪ ،‬ويصر على حضور‬

‫مباريات غرناطة وتشجيعه بطريقة خاصة‪.‬‬ ‫واص��ب��ح العربي ثاني الع��ب مغربي يحرز «هاتريك»‬ ‫في ال��دوري اإلسباني‪ ،‬بعد منير احلمداوي الذي سبق‬ ‫واحرز ثالثية بدروه هذا املوسم‪.‬‬ ‫وفي الدوري ذاته استعاد عاد عصام عدوة رسميته‬ ‫في فريق ليفانتي‪ ،‬بعد أسابيع في كرسي االحتياط‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��اد ع���دوة رس��م��ي��ت��ه ب��ع��د ج��ل��س��ة خاصة‬ ‫باملدرب قبل أسبوع‪.‬‬ ‫أم���ا ف��ي ال�����دوري االجن��ل��ي��زي‪ ،‬فواصل‬ ‫م��روان الشماخ ضمان مكانته أساسيا‬ ‫مع كريستال باالص‪ ،‬في مباراته أمام‬ ‫إيفرتون‪.‬‬ ‫وك���ان م���درب ك��ري��س��ت��ال اجلديد‬ ‫طالب الشماخ بأن يكون أنانيا أمام‬ ‫املرمى حتى يهز الشباك‪ ،‬ويكف من‬ ‫الركض دون جدوى‪.‬‬ ‫وفي الدوري الفرنسي‪ ،‬شارك‬ ‫املغربيني عبد احلميد الكوثري‪،‬‬ ‫وياسني جبور أساسيني‪ ،‬وتعادل‬ ‫فريق مونبوليي الذي يلعبان له‬ ‫أمام فالنسيان‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫غ��اب منير عوبادي للمرة األولى‬ ‫عن فريقه موناكو الختيارات تقنية‪.‬‬ ‫وف���ي ع�لاق��ة ب��احمل��ت��رف�ين املغاربة‪،‬‬ ‫واص�������ل ع����اط����ف ش���ح���ش���وح م���ه���ارات���ه‬ ‫ال��ت��ه��دي��ف��ي��ة ب����ال����دوري ال���ت���رك���ي‪ ،‬بعد‬ ‫تسجيله لهدفه التاسع في مرمى مضيفه‬ ‫بورصاسبور‪.‬‬


‫العدد‪2216 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمهور «املاص» يطالب بناني بالرحيل‬ ‫أوقف فريق املغرب الفاسي مسلسل هزائمه‬ ‫املتتالية و متكن م��ن حتقيق نتيجة التعادل‬ ‫اإليجابي (‪ ،)1-1‬حني استقبل فريق الكوكب‬ ‫امل��راك��ش��ي ب��رس��م م��ب��اراة اجل��ول��ة ال��ث��ام��ن��ة من‬ ‫البطولة «االحترافية» يوم اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫وك��ان الفريق ال��زائ��ر سباقا إل��ى التسجيل‬ ‫خالل املباراة‪ ،‬التي أقيمت مبركب فاس الكبير‪،‬‬ ‫بواسطة الالعب خالد قوس في الدقيقة ‪ ،37‬قبل‬ ‫أن يدرك الفريق احمللي هدف التعادل عن طريق‬ ‫املهاجم موسى تيغانا ربع ساعة بعد انطالق‬ ‫اجلولة الثانية‪.‬‬ ‫وع��ل��ى غ��ي��ر ال���ع���ادة‪ ،‬ت��زام��ن��ت احتجاجات‬ ‫جمهور املغرب الفاسي مع انطالقة املباراة‪ .‬فبعد‬ ‫رفع الفتة كتب عليها «أنقذوا املغرب الفاسي»‬ ‫وهي العبارة التي انتشرت على أسوار مختلف‬ ‫أحياء املدينة و شكلت بذلك حملة موجهة لكل‬ ‫�ب جمهور‬ ‫م��ن يعنيه أم��ر الفريق الفاسي‪ ،‬ص� ّ‬ ‫«املاص»‪ ،‬مبختلف فصائله‪ ،‬جمعيات وإلتراس‪،‬‬ ‫جام غضبه على رئيس الفريق‪ ،‬م��روان بناني‪،‬‬ ‫الذي تابع املباراة من املنصة الرسمية‪.‬‬ ‫وارتفعت حدة االحتجاج مع مطالبة الرئيس‬ ‫بناني بالرحيل بعد تسجيل الهدف األول من طرف‬ ‫الفريق الزائر‪ .‬وسمع بناني‪ ،‬خالل ‪ 90‬دقيقة‪ ،‬ما‬

‫لم يسمعه طوال أربع سنوات قضاها على رأس‬ ‫«القلعة الصفراء»‪ ،‬إذ استمر السب و الشتم رغم‬ ‫إدراك أصحاب األرض هدف التعادل‪.‬‬ ‫وعن مباراة فريقه أمام الكوكب املراكشي‪،‬‬ ‫قال املدرب طارق السكتيوي إن املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫بقليل من احلظ‪ ،‬كان بإمكانه اخل��روج بنتيجة‬ ‫الفوز‪ ،‬مشيرا إلى أن التكافؤ ساد خالل اجلولة‬ ‫األولى‪ ،‬بينما سيطر فريقه خالل الشوط الثاني‪.‬‬ ‫ووقف السكتيوي‪ ،‬خالل الندوة الصحفية‬ ‫ال��ت��ي تلت نهاية امل��ب��اراة‪ ،‬كثيرا على ظروف‬ ‫اإلقالة وأسباب الظهور من جديد بدكة البدالء‪،‬‬ ‫إذ اعتبر أن إقالته قبل موعد امل��ب��اراة بيومني‬ ‫اف��ت��ق��دت ألدب��ي��ات و أخ�ل�اق االن��ف��ص��ال الودي‪،‬‬ ‫مبرزا أن ما حققه مع الفريق الفاسي بحصده ‪8‬‬ ‫نقاط يعتبر إجنازا كبيرا في ظل الظروف التي‬ ‫عاشها الفريق خالل األربعة أشهر األخيرة‪.‬‬ ‫وقال السكتيوي إنه‪ ،‬في ظل الظرفية احلرجة‬ ‫ّ‬ ‫وفضل عدم التخلي‬ ‫احلالية‪ ،‬قرر حضور املباراة‬ ‫على العبي الفريق خصوصا بعد املوقف الذي‬ ‫سجلوه بعد قرار اإلقالة‪.‬‬ ‫وأوض����ح السكتيوي أن���ه سيتخذ القرار‬ ‫امل��ن��اس��ب ب��خ��ص��وص اس��ت��م��راره أو مغادرته‬ ‫للفريق خالل األيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬وص��ف هشام الدميعي نتيجة‬ ‫مباراة فريقه أمام املغرب الفاسي بـ»اإليجابية»‪،‬‬

‫السالمي‪ :‬الفريق يعاني من عقم هجومي‬

‫الفتح يفشل في جتاوز‬ ‫عقبة «الكاك»‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫فشل فريق الفتح الرباطي في جت��اوز عقبة النادي القنيطري‬ ‫خ�لال امل��ب��اراة التي جمعتهما أول أم��س ( السبت ) ف��وق أرضية‬ ‫املجمع الرياضي األمير م��والي عبد الله حلساب فعاليات اجلولة‬ ‫الثامنة من منافسات البطولة» االحترافية» في نسختها الثالثة‪.‬‬ ‫وأجبر العبو الفريق القنيطري نظراءهم من الفتح على التعادل‬ ‫بعد انتهاء دقائق املواجهة‪ ،‬التي تابعها جمهور قليل العدد‪ ،‬كما‬ ‫جرت عليه العادة من جانب أنصار الفتح‪ ،‬بنتيجة التعادل اإليجابي‬ ‫هدف ملثله‪.‬‬ ‫وك����ان ف��ري��ق ال��ع��اص��م��ة س��ب��اق��ا إل���ى افتتاح‬ ‫ح��ص��ة ال��ت��س��ج��ي��ل ب��واس��ط��ة ال�لاع��ب السابق‬ ‫للجيش امللكي براهيم البحري ف��ي الدقيقة‬ ‫‪ 37‬قبل أن ينجح املهاجم السنغالي لفارس‬ ‫سبو في تعديل الكفة من ضربة جزاء بعدها‬ ‫بعشر دقائق‪ ،‬وهو الهدف الذي ألهب حماس‬ ‫اجلماهير القنيطرية الوفية التي رافقت فريقها‬ ‫في رحلته إلى العاصمة‪.‬‬ ‫وصبت اجلمهور الفتحي القليل‪ ،‬جام‬ ‫غضبه على امل��درب جمال السالمي محمال‬ ‫إي��اه مسؤولية النتائج السلبية التي حققها‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬خ�لال منافسات امل��وس��م اجلاري‪،‬‬ ‫وذل���ك ب��ع��د مطالبتها ف��ي أك��ث��ر م��ن مناسبة‬ ‫بالتعجيل بفك االرتباط عنه والتعاقد مع مدرب‬ ‫جديد قادر على تقدمي اإلضافة املنتظرة‪.‬‬ ‫وبعد عجزه عن حتقيق الفوز خالل‬ ‫امل��ب��اري��ات ال��ت��ي يستقبل ف��ي��ه��ا‪ ،‬حقق‬ ‫ال��ف��ت��ح ت��ع��ادل��ه ال���س���ادس م��ق��اب��ل فوز‬ ‫واحد وهزمية واحدة وهو ما جعله يرفع‬ ‫رص��ي��ده م��ن ال��ن��ق��اط إل���ى ت��س��ع��ة‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫حصد فيه الفريق القنيطري نقطته العاشرة‬ ‫بعد جناحه في حتقيق الفوز خالل مناسبتني‬ ‫مقابل تعادله في أربع مباريات‪ ،‬في وقت مني‬ ‫فيه بالهزمية في مبارتني‪.‬‬ ‫وأرج���ع جمال ال��س�لام��ي‪ ،‬م��درب الفتح‪،‬‬ ‫فشل فريقه ف��ي حتقيق ال��ف��وز خ�لال مجموعة‬ ‫م��ن امل��ب��اري��ات إل���ى إض��اع��ة الع��ب��ي��ه ل��س��ي��ل من‬ ‫الفرص السانحة‪ ،‬وتابع متحدثا‪ »:‬مهاجمونا ال‬ ‫يستطيعون التسجيل والفريق يعاني من عقم‬ ‫هجومي‪ ،‬إننا نضيع الكثير من الفرص»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ع��ب��ر ع��ب��د اخل��ال��ق اللوزاني‪،‬‬ ‫م��درب النادي القنيطري‪ ،‬عن ارتياحه للمردود‬ ‫الذي قدمه العبوه‪ ،‬وهو ما لم مينعه من التعبير‬ ‫ع��ن أسفه حينما ق��ال‪ »:‬لقد لعبنا م��ب��اراة جيدة‬ ‫لكن لألسف أضعنا العديد من الفرص وكل ما‬ ‫أمتناه هو أن نضيع فقط ‪ 50‬في املائة من الفرص‬ ‫التي تتاح لنا وننجح في استثمار الباقي على نحو‬ ‫جيد»‪.‬‬

‫وزارة أوزين تشرف مباشرة على إعداد‬ ‫منتخب كرة اليد لنهائيات كأس إفريقيا‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫يدخل املنتخب الوطني لكرة اليد انطالقا م��ن يومه االث�ن�ين ف��ي جتمع‬ ‫إعدادي باملركز الوطني للرياضة مبعهد موالي رشيد باملعمورة مبدينة سال‪،‬‬ ‫حتسبا لالستحقاقات املقبلة‪ ،‬و ف��ي مقدمتها نهائيات النسخة ال��واح��دة و‬ ‫العشرين لكأس أمم إفريقيا التي ستستضيفها اجلزائر بداية العام القادم‬ ‫و املؤهلة لنهائيات ك��أس العالم التي ستحتضنها قطر ف��ي ال�ع��ام املوالي‪.‬‬ ‫وتأخر تنفيذ برنامج اإلعداد لهذه البطولة القارية في ظل استمرار عدم متكن‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة اليد من احلصول على منحتها للعام الثالث على‬ ‫التوالي‪ ،‬في ظل املشاكل العالقة مع الوزارة الوصية التي وصلت إلى اتفاق‬ ‫مع جامعة كرة اليد لكي تتحمل هي مصاريف املعسكرات اإلعدادية التي تهم‬ ‫املنتخب األول‪.‬‬ ‫وأف��اد مصدر مطلع ب��أن وزارة الشباب و الرياضة تعهدت ب��أن متول‬ ‫بشكل مباشر تكاليف املعسكرات اإلعدادية للمنتخب الوطني باملركز الوطني‬ ‫للرياضة باملعمورة بضواحي مدينة سال على غ��رار ما كانت قامت به مع‬ ‫جامعة كرة السلة‪ ،‬قبل أن تفرض عليها جلنة مؤقتة حيث قامت باإلشراف‬ ‫على مرحلة اإلع��داد و املشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للكرة البرتقالية‬ ‫التي احتضنتها أبيدجان العاصمة االقتصادية للكوت ديفوار في شهر غشت‬ ‫املنصرم‪ .‬وكان من املقرر أن تدخل العناصر الوطنية احمللية التي يشرف على‬ ‫تدريبها نور البوحديوي مبساعدة محمد براجع في معسكرها اإلعدادي األول‬ ‫يوم اخلميس املاضي لكن بعض الصعوبات و الترتيبات فرضت تغييرا على‬ ‫يوميات هذه الفترات اإلعدادية حيث تقرر إقامة معسكرات من خمس مراحل‬ ‫ما بني االثنني و اخلميس علما أن البطولة الوطنية قد تأخرت انطالقتها ملدة‬ ‫شهر إضافي إلى غاية ‪ 24‬نونبر‪.‬‬ ‫ويراهن الفريق الوطني على تعزيز صفوفه مع اقتراب املنافسات القارية‬ ‫بالعبني محترفني باخلارج في مقدمتهم احل��ارس ياسني اإلدريسي حارس‬ ‫مرمى نادي نيم الصاعد حديثا للبطولة الفرنسية املمتازة و الذي يقوم بدور‬ ‫املنسق على مستوى إق�ن��اع ب��اق��ي زم�ل�اءه لالنضمام إل��ى املنتخب الوطني‬ ‫باجلزائر بداية العام املقبل‪.‬‬ ‫ووضعت قرعة البطولة اإلفريقية‪،‬املنتخب الوطني في املجموعة الثانية‪،‬‬ ‫التي تضم البلد املستضيف اجلزائر و أنغوال و الكونغو و الكونغو الدميقراطية‬ ‫و نيجيريا‪ ،‬بينما ضمت املجموعة األولى حاملة اللقب تونس‪ ،‬إلى جانب مصر‬ ‫و السنغال و الغابون و ليبيا و الكاميرون ‪.‬‬ ‫وجت��ري البطولة‪ ،‬التي حتتضنها اجلزائر في الفترة ما بني ‪ 15‬و ‪28‬‬ ‫يناير ‪ ،2014‬على شكل دور أول يسمح بترتيب املنتخبات‪ ،‬حيث ستتأهل‬ ‫املنتخبات احملتلة للمراكز األرب��ع األول��ى في املجموعتني للعب ربع النهائي‪،‬‬ ‫على أساس أن يلتقي أول كل مجموعة مع رابع املجموعة األخ��رى‪ ،‬و يلعب‬ ‫الثاني مع الثالث لبلوغ نصف النهائي‪.‬‬ ‫وتكتسي هذه البطولة‪ ،‬أهمية بالغة باعتبار أن االحتاد الدولي لكرة اليد‬ ‫قد أعاد للقارة السمراء مقعهدها الرابع املؤهل للمونديال‪ ،‬بعد أن اقتصر‬ ‫احلضور اإلفريقي على ثالث منتخبات في الدورات األخيرة‪ ،‬قبل أن يسمح‬ ‫تألق منتخب تونس في رفع العدد إلى أربعة‪ ،‬إب��ان النسخة الرابعة عشرة‬ ‫لبطولة العالم التي ستحتضنها قطر بداية عام ‪. 2015‬‬

‫م��ب��رزا أن���ه بقليل م��ن التجربة‬ ‫واخل���ب���رة ل���دى ع��ن��اص��ر الفريق‬ ‫كان باإلمكان إنهاء املباراة في‬ ‫شوطها األول‪.‬‬ ‫وأوضح الدميعي أن سوء‬ ‫ت��رك��ي��ز ع��ن��اص��ر ال��ف��ري��ق منح‬ ‫«امل������اص» ف���رص���ة ال���ع���ودة في‬ ‫النتيجة‪.‬‬ ‫م��������ن ج������ه������ة أخ�����������رى‪،‬‬ ‫وت���ع���ل���ي���ق���ا ع���ل���ى م����ا ح���دث‬ ‫ل��زم��ي��ل��ه ال��س��ك��ت��ي��وي ‪ ،‬قال‬ ‫الدميعي إن��ه يتفهم جولة‬ ‫امل���درب ال���ذي ي��ق��ود فريقا‬ ‫م����ا مب���خ���ت���ل���ف امل�ل�اع���ب‬ ‫الوطنية‪ ،‬غير أنه ال يجد‬ ‫م���ب���ررا مل������درب‪ ،‬رفض‬ ‫ذك��ره ب��اإلس��م‪ ،‬يقضي‬ ‫كل أوقاته يتجول بني‬ ‫املالعب مما قد يخلق‬ ‫تشويشا على بقية‬ ‫امل����درب��ي�ن‪ ،‬مناشدا‬ ‫ف����ي ال����وق����ت ذات����ه‬ ‫ال���ودادي���ة بحماية‬ ‫املدربني املغاربة‪.‬‬

‫شيزوفرينيا بناني‬ ‫ف��ي ظ��رف زمني ل��م يتجاوز ‪ 24‬س��اع��ة‪ ،‬وجد‬ ‫ف��ري��ق امل�غ��رب الفاسي ل�ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬نفسه يعيش‬ ‫الكثير من التقلبات‪ ،‬لقد قرر م��روان بناني رئيس‬ ‫الفريق أن يقيل املدرب طارق السكتيوي من مهامه‪،‬‬ ‫رغ��م أن أزم��ة الفريق ليست في الالعبني‪ ،‬وال في‬ ‫امل ��درب‪ ،‬ولكنها أزم��ة م��ال وتسيير‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫الالعبني لم يحصلوا على مستحقاتهم املالية طيلة‬ ‫ثالثة أشهر‪ ،‬وبدل أن يعمل بناني على وضع الفريق‬ ‫على السكة الصحيحة‪ ،‬فإنه رأى أن القرار األنسب‬ ‫هو إقالة املدرب طارق السكتيوي من مهامه‪ ،‬بالرغم‬ ‫من أن الالعب السابق لبورطو البرتغالي‪ ،‬ظل طيلة‬ ‫أرب�ع��ة أشهر ي�ح��اول أن يجمع شتات الفريق وأن‬ ‫يتحدى ظروف األزم��ة املادية اخلانقة التي يعيشها‬ ‫«امل ��اص» دون أن يجعل منها مشجبا يعلق عليه‬ ‫النتائج السلبية للفريق‪.‬‬ ‫مب��وازاة إقالة السكتيوي تعاقد بناني مع املدرب‬ ‫السويسري ش��ارل روس�ل��ي ووق��ع معه عقدا لتدريب‬ ‫الفريق‪ ،‬بيد أن غضب الالعبني واجلمهور وتضامنهم‬ ‫الشديد م��ع اب��ن الفريق ط��ارق السكتيوي‪ ،‬ورفضم‬ ‫التدرب حتت قيادة روسلي‪ ،‬دفع بناني إلى التراجع عن‬ ‫قراره‪ ،‬وعقد لقاء مع السكتيوي وإبقاءه في منصبه‪.‬‬ ‫هل هناك عبث وتخبط أكثر من هذا الذي يعيشه‬ ‫«املاص»‪ ،‬وهل هناك حضيض أكثر من هذا وصله إليه‬ ‫«امل��اص»؟ وهل من املقبول أن يتصرف السيد بناني‬ ‫في الفريق‪ ،‬كما لو أنه ملك خاص له‪ ،‬وأن يغير وقت‬ ‫وكيفما ش��اء م��درب الفريق‪ ،‬حتى لو غابت املبررات‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫امل��وض��وع �ي��ة؟ وأال يكشف ق ��رار إق��ال��ة ال�س�ك�ت�ي��وي ثم‬ ‫التراجع عنه في أقل من ‪ 24‬ساعة‪ ،‬أن بناني يعيش في‬ ‫عالم آخر‪ ،‬ليس بالتأكيد عالم فريق «املاص»‪ ،‬أو أنه دخل‬ ‫في غيبوبة مازال لم يستفق منها بعد‪ ،‬وأن بقية أعضاء‬ ‫الفريق ال دور لهم‪ ،‬وأن ال�ق��رارات تتخذ في اجللسات‬ ‫اخلاصة واملغلقة‪.‬‬ ‫لقد حقق املغرب الفاسي نتائج سلبية‪ ،‬لكن النتائج‬ ‫التي حتققت ال ميكن أن يتحمل مسؤوليتها امل��درب أو‬ ‫الالعبون‪ ،‬ولكنه بالتأكيد رئيس الفريق م��روان بناني مبا‬ ‫أنه احلاكم الوحيد في الفريق‪ ،‬والرجل الذي ال يعلو صوت‬ ‫فوق صوته‪ ،‬وألن الالعبني بدون مستحقات مالية‪ ،‬وال ميكن‬ ‫أن يطلب منهم أي كان أن يقدموا أداء أفضل من الذي‬ ‫يقدمونه حاليا‪.‬‬ ‫يستحق طارق السكتيوي‪ ،‬هذا امل��درب الشاب الذي‬ ‫يحاول أن يشق طريقه في عالم التدريب الشكر ألنه قبل‬ ‫التحدي ودخول مغامرة غير محمودة العواقب‪ ،‬في فريق‬ ‫تتقاذفه األمواج‪ ،‬ويعيش الكثير من التطاحنات ويفتقد للحد‬ ‫األدن��ى من اإلمكانيات املالية وش��روط احل�ي��اة‪ ،‬ويستحق‬ ‫السكتيوي التحية كذلك‪ ،‬ألن��ه داف��ع عن كرامته وحرص‬ ‫عليها‪ ،‬وألنه جنح في ظرف زمني قصير في خلق روابط‬ ‫قوية مع الالعبني‪ ،‬يكشفها تضامنهم املطلق معه‪.‬‬ ‫ال� �ي ��وم‪ ،‬ي �ح �ت��اج «امل � ��اص» إل ��ى أن يستفيق‬ ‫رئيسه من غفوته التي طالت‪ ،‬ويحتاج إلى ترتيب‬ ‫األوراق من جديد‪ ،‬كما يحتاج إلى دعم السلطات‬ ‫ليعود كما كان قبل أقل من سنتني‪ ،‬فريقا قويا‬ ‫وممتعا‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫المغرب الفاسي يتجنب هزيمة خامسة والدميعي ينتقد روسلي‬

‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/11/11‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2216 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪2013/11/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد التراجع عن قرار اإلقالة من طرف الرئيس مروان بناني‪ ،‬قاد املدرب طارق السكتيوي فريقه خالل مباراة يوم اجلمعة أمام الكوكب املراكشي‪ .‬األخير برر تواجده‬ ‫بدكة الدالء برغبته في عدم التخلي على العبي الفريق في ظروف وصفها باحلرجة‪ .‬خالل هذا احلوار‪ ،‬عاد السكتيوي للحديث عن قرار إعفائه من اإلشراف على‬ ‫الفريق األول‪ ،‬واصفا طريقة التخلي عنه بغير األخالقية‪.‬‬ ‫واعتبر السكتيوي النتائج احملققة بـ»اإلجناز» الكبير في ظل الظروف التي يعيشها الفريق‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه سيحسم في أمر بقائه بالفريق خالل األيام القليلة املقبلة‪.‬‬

‫مدرب «الماص» قال لـ«المساء» إنه حريص على كرامته‬

‫السكتيوي‪ :‬لست متطفال على مهنة التدريب‬ ‫حاوره‪ :‬رضوان مشواري‬ ‫ ما هو تعليقك على مباراة‬‫الفريق مع الكوكب املراكشي؟‬

‫< أعتقد أن ظ���روف التهيئ‬ ‫مل��ب��اراة ض��د ف��ري��ق يحتل املرتبة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ك���ان���ت ص��ع��ب��ة للغاية‪،‬‬ ‫اجلميع يعلم م��ا ح��دث خ�لال ‪48‬‬ ‫ساعة التي سبقت املباراة‪.‬‬ ‫امل��ه��م ه���و أن��ن��ي ج���د فخور‬ ‫بعطاء الالعبني بالنظر للظروف‬ ‫التي عشناها قبل امل��ب��اراة‪ ..‬كنا‬ ‫قريبني من الفوز لوال سوء احلظ‪..‬‬ ‫مي��ك��ن ال��ق��ول أن اجل��ول��ة األول���ى‬ ‫ع��رف��ت تكافئا ب�ين الطرفني فيما‬ ‫سيطرنا ع��ل��ى م��ج��ري��ات اجلولة‬ ‫الثانية‪.‬‬

‫ ه��ل ن�ت�ي�ج��ة امل� �ب ��اراة كانت‬‫مبثابة رد لالعتبار؟‬

‫< أعتقد ب��أن نتيجة املباراة‬ ‫حتى وإن كانت الهزمية ال دخل‬ ‫لها برد االعتبار‪ ،‬تواجدي باملباراة‬ ‫ك���ان ف��ق��ط م��ن أج���ل احل��ض��ور مع‬ ‫الالعبني في ه��ذا الظرف احلرج‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ب��ع��د م��وق��ف��ه��م األخير‬ ‫بعد قرار اإلقالة‪ ،‬ثم املوقف الذي‬ ‫أظهره جمهور الفريق و السلطات‬ ‫احمللية‪.‬‬ ‫أظن أنه بغض النظر عن هذه‬ ‫املشاكل‪ ،‬فأنا مرتاح البال بالعمل‬ ‫الذي أقوم به‪ ،‬وخير دليل على ذلك‬ ‫الطريقة التي تعامل بها الالعبون‬ ‫وجمهور الفريق‪.‬‬

‫إذا أردت أن تستفسر عن‬ ‫ع��ط��اء أي م���درب عليك االتصال‬ ‫بالالعبني الذين يشتغلون معه‪.‬‬

‫ م��ا تعليقك على اإلق��ال��ة ثم‬‫العدول عنها؟‬

‫< كما سبق أن صرحت في‬ ‫وق����ت س���اب���ق‪ ،‬م���ن ح���ق الرئيس‬ ‫إقالة املدرب‪ ،‬غير أن هناك أدبيات‬ ‫وأخ�لاق ترافق طريقة االنفصال‬ ‫حتى وإن ك��ان عمل امل���درب غير‬ ‫مقنع‪.‬‬ ‫أعتقد أنه بالنسبة لوضعية‬ ‫املغرب الفاسي آخر ما يستوجب‬ ‫النظر فيه هو املدرب و الالعبني‪..‬‬ ‫حتقيق ‪ 8‬نقاط في ظروف مماثلة‬ ‫يعتبر إجن��از كبير يستحق على‬ ‫إث��ره الطاقم التقني و الالعبون‬

‫كلمة شكر‪.‬‬ ‫أعود وأقول إن هناك طريقتني‬ ‫لالنفصال مع أي مدرب إما حبية‬ ‫أو قانونية‪ ،‬ولكل منهما أدبياتها‬ ‫و أخالقها‪ ،‬ففي حالة االنفصال‬ ‫ال��ودي يتطلب األم��ر اجللوس مع‬ ‫امل���درب و إخ��ب��اره ال التعاقد مع‬ ‫م���درب ج��دي��د دون إخ��ب��ار املدرب‬ ‫ال��رس��م��ي ل��ل��ف��ري��ق‪ ،‬م���ا ي��ح��ز في‬ ‫ال��ن��ف��س أن ه���ذا اإلج�����راء يسري‬ ‫على مدرب فشل في مهمته‪ ،‬ال مع‬ ‫ابن الدار الذي ضحى طيلة أربعة‬ ‫أشهر وحرق نفسه من أجل حماية‬ ‫الرئيس أوال ثم الفريق‪.‬‬ ‫أنا لست مرتزقا أو متطفال على‬ ‫مهنة التدريب‪ ..‬سبق لـ»املاص» أن‬ ‫أب����دى رغ��ب��ت��ه ف��ي ال��ت��ع��اق��د معي‬ ‫مدربا للفريق قبل موسمني‪ ،‬لكنني‬ ‫رفضت العرض‪ ..‬لم أكن عاطال‬ ‫ب��ل ك��ان ل��دي عمل يتمناه أي‬ ‫مدرب‪.‬‬

‫ هل أنت راض عن ما قمت‬‫به حلد اآلن؟‬

‫< أعتقد أن مشروع ثالث‬ ‫س����ن����وات‪ ،‬ال�����ذي مت االتفاق‬ ‫ع��ل��ي��ه م���ع م��س��ؤول��ي الفريق‬ ‫ف��ي ال��ط��ري��ق ال��ص��ح��ي��ح وأنا‬ ‫ج���د م��ق��ت��ن��ع ب��ال��ن��ت��ائ��ج التي‬ ‫مت حتقيقها‪ .‬لقد مت االتفاق‬ ‫على أن ت��ك��ون السنة األولى‬ ‫للبناء‪ ،‬فيما سيتم املنافسة‬ ‫على األدوار الطالئعية خالل‬ ‫السنة الثانية والثالثة‪ .‬أظن‬ ‫أنني أستحق الشكر ف��ي ظل‬ ‫م����ا حت���ق���ق خ��ل��ال ال���ظ���روف‬ ‫الراهنة‪ .‬أع��ود و أق��ول بأنني‬ ‫لست عاطال « إال خدمت نخدم‬ ‫ب��ك��رام��ت��ي وب��ال��ط��ري��ق��ة التي‬ ‫حتفظ لي ماء الوجه»‪.‬‬

‫ هل قدم السكتيوي شروطا‬‫بعد ع��دول ال��رئ�ي��س ع��ن قرار‬ ‫اإلقالة؟‬

‫< بداية أود أن أشير إلى‬ ‫أنني سأفكر مليا ف��ي مسألة‬ ‫البقاء على رأس الفريق األول‬ ‫وس���أع���ل���ن ع���ن ق������راري خالل‬ ‫األي���ام القليلة ال��ق��ادم��ة‪ ..‬وفي‬ ‫ح��ال م��ا ق��ررت ال��ب��ق��اء‪ ،‬أعتقد‬ ‫أن أم������ورا ك��ث��ي��رة ستتغير‬

‫أول��ه��ا ت��ص��رف��ات��ي‪ ،‬ث��ان��ي��ا إع���ادة‬ ‫االتفاق كتابيا على مشروع الثالث‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬إع����ادة ال��ب��ن��اء ال تعني‬ ‫اللعب على اللقب‪ ،‬اإلع��ادة تعني‬ ‫احتالل مرتبة بني الصف السابع‬ ‫و ال��ع��اش��ر‪ ،‬ع��ل��ى أن ن��ل��ع��ب على‬ ‫األدوار الطالئعية فيما بعد‪.‬‬

‫ الفريق مقبل على منافسة‬‫إف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬ف ��ي ال ��وق ��ت الذي‬ ‫تتحدث فيه عن مرحلة بناء؟‬

‫< املنافسة اإلفريقية مغايرة‬ ‫متاما عن البطولة احمللية‪ .‬أود أن‬ ‫أشير إلى أمر مهم‪ ،‬املشكل الكبير‬ ‫ال���ذي يعانيه امل��غ��رب ال��ف��اس��ي ال‬ ‫يكمن ف��ي ع��دم ق��درت��ه على جلب‬ ‫الع����ب��ي�ن‪ ،‬ب����ل ع�����دم ق����درت����ه على‬ ‫االستغناء على الع��ب�ين ال حاجة‬ ‫له بهم‪ ..‬وهذه مسألة مهمة وجب‬ ‫النظر إليها بإمعان‪ .‬طالبت في‬ ‫وقت سابق بانتداب ‪ 7‬العبني لكن‬ ‫ذل��ك ل��م يحصل‪ ..‬ف��ي ذات الوقت‬ ‫لم نقدر على االستغناء و لو على‬ ‫الع���ب واح����د‪ ،‬إذن ف��ي م��ث��ل هذه‬ ‫الظروف ال ميكن احلديث عن أدوار‬ ‫طالئعية‪ .‬بالعودة إلى تساؤلك‪،‬‬ ‫فاملنافسة اإلفريقية تتطلب العبني‪،‬‬ ‫فحينما ي��ك��ون امل���درب منهزما و‬ ‫ينظر إل��ى دك��ة ال��ب��دالء ثم ال يجد‬ ‫العبا بإمكانه تغيير النتيجة‪ ،‬ماذا‬ ‫بإمكانه فعله‪ .‬هناك عدم توازن في‬ ‫تركيبة املغرب الفاسي‪ ،‬الفريق ال‬ ‫يتوفر على جناح أمين‪ ،‬ومع غياب‬ ‫حلحول غاب اجلناح األيسر كذلك‪،‬‬ ‫هناك أربعة مهاجمني لديهم نفس‬ ‫امل��واص��ف��ات‪ ،‬أع��ت��ق��د أن���ه ف��ي ظل‬ ‫ظ��روف مماثلة أستحق الشكر و‬ ‫ليس اإلقالة‪.‬‬

‫ ف� � ��ي ظ� � ��ل امل� �س� �ت� �ج���دات‬‫احلالية‪ ،‬هل سيتم االستغناء‬ ‫عن الالعبني اخلمسة‪ ،‬الذين‬ ‫استقدمهم الفريق من البطولة‬ ‫الفرنسية؟‬

‫< الالعبون اخلمسة هم أبناء‬ ‫الفريق و تربطهم عقود مع النادي‪،‬‬ ‫حاليا أنا املعني باالختيارات في‬ ‫انتظار امليركاطو الشتوي‪ ،‬هناك‬ ‫عمل ينتظرنا في ح��ال ما قررت‬ ‫البقاء باملغرب الفاسي‪.‬‬

‫اكتمال عقد الفرق املشاركة‬ ‫في كأس العالم لألندية‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫اكتمل أمس عقد الفرق املشاركة نهائيات كأس العالم لألندية‬ ‫املقررة في املغرب في مدينتي مراكش وأك��ادي��ر في الفترة ما بني‬ ‫احلادي عشر من شهر دجنبر املقبل إلى غاية الثاني والعشرين من‬ ‫الشهر ذاته‪ ،‬بالتعرف على هوية ممثل إفريقيا بعد املباراة النهائية‬ ‫التي جمعت األهلي املصري بفريق أورالندو بيراتس اجلنوب إفريقي‬ ‫أمس األحد مبلعب املقاولون العرب بجمهورية مصر العربية‪.‬‬ ‫وميثل القارة اآلسيوية في البطولة الفريق الصيني غوانزهو‪،‬‬ ‫الذي أزاح فريق سيول الكوري في نهائي أبطال آسيا بعد التعادل‬ ‫في لقاء اإلي��اب ال��ذي جمع الطرفني أول أم��س السبت‪ ‬بغوانزهو‪،‬‬ ‫بهدف ملثله‪ ،‬ليتفوق بنسبة األهداف مستغال تعادله في سيول بهدفني‬ ‫ملثلهما‪.‬‬ ‫وب��ات غوانزهو أول فريق صيني يتوج بلقب أبطال آسيا‪ ،‬بل‬ ‫الفريق األول على مر التاريخ الذي يبلغ نهائي بطولة كبيرة من هذا‬ ‫احلجم‪ ،‬وهو الفريق الذي جنح في ظرف وجيز في نيل جميع األلقاب‬ ‫في الصني‪.‬‬ ‫ويدرب الفريق الصيني املدرب اإليطالي الشهير مارتشيلو ليبي‬ ‫صاحب األرقام القياسية من حيث عدد األلقاب التي توج بها سواء‬ ‫مع املنتخب اإليطالي أو فريق السيدة العجوز‪ ،‬وهو الذي سبق وان‬ ‫ت��وج بكأس العالم لألندية ع��ام ‪ 1996‬بنسختها القدمية املعروفة‬ ‫بكأس القارات‪.‬‬ ‫وس �ي �ش �ك��ل ل �ي �ب��ي إل� ��ى جانب‬ ‫غ� ��واردي� ��وال جن ��وم ال�� ��دورة بحكم‬ ‫الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها‬ ‫هذين امل��درب�ين ف��ي مختلف دول‬ ‫املعمور‪.‬‬ ‫وسيلتقي غوانزهو في كأس‬ ‫العالم لألندية باملغرب ممثل القارة‬ ‫اإلفريقي برسم ربع نهائي الدورة‬ ‫ف ��ي ال� ��راب� ��ع ع �ش��ر م ��ن شهر‬ ‫نونبر املقبل مبدينة أكادير‪،‬‬ ‫وفي حال أنهى املباراة‬ ‫ل� �ص ��احل ��ه فسيلتقي‬ ‫ف���ي ال� � ��دور النصف‬ ‫النهائي فريق بايرن‬ ‫م� �ي ��ون� �ي ��خ األمل� ��ان� ��ي‬ ‫باملدينة ذاتها‪.‬‬ ‫وح� �س ��ب مالك‬ ‫ن� � � ��ادي غ���وان���زه���و‬ ‫ف��إن الفريق يدرس‬ ‫إم� � �ك � ��ان� � �ي � ��ة دع � ��م‬ ‫اجلماهير الصينية‬ ‫ل�ت�ش�ج�ي��ع فريقها‬ ‫في مدينة أكادير‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ت �ع��د مدينة‬ ‫غوانزهو أغنى مدينة‬ ‫صينية وت �ع��رف برواجها‬ ‫االقتصادي بحكم ارتباطها‬ ‫ن� �ش ��اط� �ه ��ا ال � �ت � �ج� ��اري مع‬ ‫مختلف مدن العالم‪.‬‬ ‫ويشجع الفريق في كل‬ ‫مباراة في الدوري الصيني‬ ‫أو دوري أب �ط��ال آس �ي��ا ما‬ ‫يقارب عن ‪ 80‬ألف متفرج‪،‬‬ ‫كما أن الفريق بات يصنف‬ ‫ضمن أغنى فرق العالم وهو‬ ‫م��ا ي �ع��ود ب��ال�ن�ف��ع ع �ل��ى كأس‬ ‫العالم لألندية باملغرب‪.‬‬ ‫جت� � ��در اإلش � � � � ��ارة إل� � ��ى أن‬ ‫ال �ب �ط��ول��ة س �ت �ع��رف م �ش��ارك��ة كال‬ ‫من بايرن ميونيخ األملاني (ممثل‬ ‫أورب� ��ا) ‪ ‬والرجاء (ال�ب�ل��د املنظم)‬ ‫واوك�ل�ان ��د س�ي�ت��ي النيوزيالندي‬ ‫(مم��ث��ل اوق��ي��ان��وس��ي��ا) ومونتيرو‬ ‫امل �ك �س �ي �ك��ي (مم� �ث ��ل الكونكاف)‬ ‫وات�ل�ت�ي�ك��و م�ي�ن�ي��رو البرازيلي(ممثل‬ ‫كومنيبول) وغوانزهو الصيني(ممثل‬ ‫آس �ي��ا) وس�ت�ف�ت�ت��ح ف��ي احل� ��ادي عشر‬ ‫م��ن شهر نونبر املقبل مب �ب��اراة الرجاء‬ ‫وأوكالند سيتي مبلعب أكادير‪.‬‬


‫فنانون يعرضون أعمالهم مبناسبة ليلة األروقة‬ ‫في إطار ليلة األروقة تنظم املندوبية اإلقليمية لوزارة الثقافة بطنجة‬ ‫معرضا ملنحوتات الفنانة عطاف بنجلون‪ ،‬يحتضنه رواق الفن املعاصر‬ ‫الدريسي» بطنجة اب�ت��داء من ي��وم اجلمعة ‪ 8‬نونبر‬ ‫«م�� � �ح�� � �م� � ��د‬ ‫‪ 2013‬في الساعة السادسة والنصف مساء‪.‬‬ ‫وب �ن �ف��س امل �ن��اس �ب��ة ي�ن�ظ��م م�ع�ه��د ثيربانتيس‬ ‫بالرباط‪ ،‬بتعاون مع برنامج األمم املتحدة للتنمية‬ ‫وس�ف��ارة إسبانيا باملغرب‪ ،‬معرضا حتت عنوان‬ ‫«ص��ور ملغرب يتحرك» للفنان حسن ن��دمي من ‪8‬‬ ‫نوفمبر ‪ 2013‬إلى ‪ 18‬سبتمبر‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أخ� ��رى‪ ،‬ي�ن�ظ��م ص �ن��دوق التدبير‬ ‫واإلي � � ��داع وم��ؤس �س��ة أون � ��ا م �ع��رض��ا تكرمييا‬ ‫واستيعاديا للفنان ال��راح��ل محمد السرغيني‬ ‫ابتداء من يوم اخلميس ‪ 7‬نونبر إلى غاية ‪30‬‬ ‫ديسمبر ‪ 2013‬بفيال الفنون بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2216 :‬االثنني ‪2013/11/11‬‬

‫اخللفي‪:‬ظاهرة إغالق القاعات السينمائية مشكل مؤرق للجميع‬

‫في المكتبات‬ ‫جوجل‪..‬‬ ‫من مشروع‬ ‫جامعي‬ ‫إلى شركة‬ ‫عمالقة‬

‫تؤطر ل��ه السياق واخللفية»‪ .‬ويضيف‪:‬‬ ‫«الكتاب مهم للغاية‪ ،‬ليس فقط من زاوية‬ ‫أنه أماط اللثام عن محرك بحث بالويب‪،‬‬ ‫حتول إلى شركة عمالقة في أقل من عقدين‬ ‫من الزمن‪ ،‬ولكن أيضا ألنه يؤكد بقوة أن‬ ‫ظ��اه��رة ج��وج��ل إمن��ا تعبر ع��ن متوجات‬ ‫ال��رأس��م��ال��ي��ة وان��ت��ق��ال��ه��ا م��ن رأسمالية‬ ‫صناعية‪ ،‬مرتكزة على السلع واخلدمات‬ ‫املادية‪ ،‬إلى رأسمالية معلوماتية‪ ،‬معرفية‬ ‫وإدراكية‪ ،‬تتأتى القيمة املضافة بداخلها‬ ‫من البحث العلمي واإلبداع التكنولوجي‪،‬‬ ‫ومن السمو مبقام الكفاءات وقيم املجازفة‬ ‫والطموح»‪.‬‬

‫ص���در للباحث وال��ص��ح��اف��ي زكرياء‬ ‫سحنون ك��ت��اب باللغة العربية بعنوان‬ ‫«ج��وج��ل‪..‬م��ن مشروع جامعي إل��ى شركة‬ ‫عمالقة»‪ .‬ويقع املؤلف اجلديد‪ ،‬وهو األول‬ ‫من نوعه في امل��غ��رب‪ ،‬حسب امل��ؤل��ف‪ ،‬في‬ ‫‪ 276‬صفحة‪ ،‬وهو مقسم إلى أربعة فصول‬ ‫تنقل القارئ من تاريخ اإلنترنت والويب‬ ‫إلى محرك البحث جوجل والبيئة احلاضنة‬ ‫التي ساهمت في تفوق شركة جوجل‪.‬‬ ‫وي��ك��ت��ب اخل��ب��ي��ر اإلع��ل�ام����ي يحيى‬ ‫اليحياوي في تقدميه لهذا الكتاب‪« :‬إنه كتاب‬ ‫غني مبعلوماته‪ ،‬سلس في قراءته‪ ،‬مرتب في‬ ‫أفكاره‪ ،‬موثق في مراجعه‪ ،‬ومنظوم برؤية‬

‫ذكر وزير االتصال‪ ،‬الناطق الرسمي باسم احلكومة‪ ،‬مصطفى اخللفي أن «ظاهرة‬ ‫إغالق القاعات السينمائية مشكل يؤرق اجلميع» اعتبارا لتعدد املتدخلني في هذا امليدان‪.‬‬ ‫وأك��د الوزير على أن «ظاهرة إغ�لاق القاعات السينمائية مشكل ي��ؤرق اجلميع‪ ،‬وهي‬ ‫ظاهرة ناجتة عن عدة عوامل‪ ،‬من بينها تراجع نسبة االرتياد على‬ ‫القاعات السينمائية والقرصنة واإلنترنيت وحتويل بعض القاعات‬ ‫إلى مشاريع جتارية مدرة للربح»‪ .‬وجاء كالم هذا اخللفي ضمن‬ ‫حديث ص��در في ملف خ��اص ح��ول ال��دورة العاشرة ملهرجان‬ ‫أكادير الدولي للسينما والهجرة (‪ 5/9‬نونبر) وقال إن وزارته‬ ‫«واعية بهذا التحدي الذي يؤثر على نسبة االرتياد على القاعات‬ ‫السينمائية وأيضا على اإلبداع السينمائي املغربي»‪ .‬وأبرز أن‬ ‫وزارت��ه وعيا منها بضرورة «وقف هذا النزيف‪ ،‬وانطالقا من‬ ‫املكتسبات وم��ن التشاور مع املختصني‪ ،‬تعمل على إحداث‬ ‫مركبات سينمائية مؤهلة وجذابة‪ ،‬وعلى تشجيع بناء القاعات‬ ‫السينمائية‪ ،‬آخذة بعني االعتبار تخفيض الضرائب‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪15‬‬

‫حتدث األنثربولوجي عبد الله حمودي‪ ،‬خالل اللقاء املفتوح الذي نظمته مؤسسة حامت باملكتبة الوطنية بالرباط مساء اجلمعة‪ ،‬عن مساره الطويل في البحث‪ ،‬والتعرجات التي عرفها‪ ،‬وانفتاحه على مجموعة من‬ ‫اآلفاق املعرفية األخرى قبل أن يستقر به احلال عند البحث امليداني و األنثربولوجي باخلصوص‪ ،‬مؤكدا أنه توجه إلى ذلك نتيجة الدوغمائية التي رآها في النضال‪.‬‬

‫قال إن العدالة االجتماعية والعيش الكريم لعامة الشعب في إطار الحرية من اهتماماته األساس‬

‫حمودي‪ :‬دفعني إلى األنثربولوجيا والعلوم اإلنسانية ما كان يسيطر على النضال من دوغمائية‬ ‫الرباط ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬

‫ي���ق���ول احل����م����ودي‪" :‬وجهتني‬ ‫جت��رب��ت��ي ف��ي ال��ب��داي��ة إل���ى اختيار‬ ‫األن��ث��رب��ول��وج��ي��ا وإي�ل�ائ���ه���ا مكانا‬ ‫م��رك��زي��ا‪ .‬وق���د ح��اول��ت دائ��م��ا تتبع‬ ‫ال��درس الفلسفي قصد إغناء املنهج‬ ‫والتنظير والتفكير الدائم في أسس‬ ‫املعرفة وإمكانياتها‪ .‬وقد كنت دائما‬ ‫منتبها إل��ى التواصل مع املؤرخني‬ ‫واس��ت��ع��م��ال ال��ت��اري��خ وال��وث��ائ��ق في‬ ‫التنظير"‪ .‬وأض��اف "األنثربولوجيا‬ ‫ملقحة بالفلسفة وبالتاريخ‪ ،‬وعموما‬ ‫بالثقافة املغربية و املغاربية كما‬ ‫هي معيشة‪ ،‬وليس الثقافة املكتوبة‬ ‫وال��ع��امل��ة ف��ق��ط‪ ،‬ف��ه��ي مفتوحة على‬ ‫ال��س��ي��اس��ة‪ .‬إن���ي م��ن��اض��ل م��ن شكل‬ ‫خاص‪ ،‬وقد دفعني إلى األنثربولوجيا‬ ‫والعلوم اإلنسانية م��ا ك��ان يسيطر‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ض��ال م���ن دوغ��م��ائ��ي��ة في‬ ‫الستينيات وال��س��ب��ع��ي��ن��ي��ات‪ ،‬وهذا‬ ‫م��ا دفعني إل��ى أخ��ذ بعض املسافة‬ ‫واالجت��������اه إل�����ى األنثربولوجيا‪،‬‬ ‫وباخلصوص اجلانب الثقافي إلعادة‬ ‫وإنتاج فكر متحرر شيئا ما‪ ،‬فكر ال‬ ‫يعادي السياسة وال السياسيني وال‬ ‫األيدولوجيا وال األيديولوجيني‪ .‬كما‬ ‫أنه فكر ال يعادي الدينيني وال الدين‬ ‫وال أي ش��ي آخ���ر‪ ،‬لكنه ف��ك��ر يتخذ‬ ‫املسافة للبحث والتحليل قصد بناء‬ ‫صرح الرأي‪ .‬فالرأي السياسي‪ ،‬الذي‬ ‫أحاول بناءه ليس مجرد رأي‪ ،‬ولكني‬ ‫أح��اول أن أبنيه على ص��رح املعرفة‬ ‫واملعرفة التجريبية‪.‬معرفة يساهم‬ ‫ف��ي��ه��ا ال��ب��ح��ث امل��ي��دان��ي والنظري‪،‬‬ ‫وتساهم فيها املساءالت واللقاءات‪،‬‬ ‫ويساهم فيها نقد جيلي من املثقفني‬ ‫والبحث"‪.‬‬ ‫وأوض�����ح ح���م���ودي ب��أن��ه خالل‬ ‫الستينيات ك��ان��ت شعبة الفلسفة‬ ‫ت���درس فلسفة ال��ف�لاس��ف��ة الغربيني‬ ‫وال���ف�ل�اس���ف���ة ال����ع����رب واملسلمني‬ ‫وغ��ي��ره��م‪ .‬وف��ي ه��ذا االجت���اه يقول‪:‬‬ ‫"ك��ان الفكر اإلس�لام��ي ح��اض��را‪ ،‬لكن‬ ‫ف��ي غ��ي��اب أي ت��وت��ر‪ ،‬وك��ان��ت هناك‬ ‫شعب وم���دارس أخ��رى ت��درس فيها‬ ‫ع��ل��وم ال��دي��ن وأص���ول ال��دي��ن والفقه‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬الذي كانت له أهداف غير‬

‫فلسفية باملعنى الدقيق‪ .‬وبجوار كلية‬ ‫اآلداب ك��ان معهد السوسيولوجيا‬ ‫ي��درس موادها‪ ،‬ومن بني تلك املواد‬ ‫م����ادة األن��ث��رب��ول��وج��ي��ا وم�����ادة علم‬ ‫االجتماع القروي‪ ،‬التي كان يدرسها‬ ‫امل���رح���وم ب���ول ب��اس��ك��وا‪ ،‬مخصصا‬ ‫بعض الوقت في حصصه للمفاهيم‬ ‫والبحث امليداني باخلصوص إزاء‬ ‫النظريات"‪ .‬ويضيف "بعد اإلجازة‬ ‫ك��ان امل��ف��روض أن أدرس الفلسفة‪،‬‬ ‫لكن بعد أسابيع من التجربة اقتنعت‬ ‫بضرورة مغادرة ذلك السلك ألسباب‬ ‫منها النصوص واملناهج‪ ،‬التي كانت‬ ‫تطغى عليها امل��ن��اه��ج والنصوص‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة‪ .‬وامل��ش��ك��ل ف��ي ن��ظ��ري لم‬ ‫يكن في وجود النصوص الفرنسية‬ ‫والفالسفة الفرنسيني‪ ،‬فهذا لم يشكل‬ ‫بالنسبة إل��ي مشكال‪ .‬لقد اجتهدت‬ ‫حقا ف��ي ذل��ك امل��ي��دان وبالفرنسية‪،‬‬ ‫وأثمن ذلك اجلهد جيدا‪ ،‬لكن غياب‬ ‫ال��ت��ج��اوب ب�ي�ن امل���ق���ررات والواقع‬ ‫املغربي املعيش كان صارخا‪ ،‬وكان‬ ‫غياب املفكر م��ن شمال إفريقيا من‬ ‫األم��ور التي صدمتني بقوة في تلك‬ ‫امل��ق��ررات‪ .‬ومع سابق جتربة قاسية‬ ‫فيما يخص اجلدليات في املنظمات‬ ‫الطالبية‪ ،‬آنداك‪ ،‬واألحزاب السياسية‬ ‫ظهر لي أن البحث والعمل في صميم‬ ‫املجتمع هو الطريق األنسب‪ ،‬وكان‬ ‫ذلك أواخر سنة ‪ 67‬وبداية ‪."68‬‬ ‫وي����وض����ح ذل�����ك أك���ث���ر بالقول‬ ‫ب���أن جت��رب��ت��ه ال��ق��اس��ي��ة ك��ان��ت جراء‬ ‫الدوغمائية‪ ،‬سواء تلك التي سكنت‬ ‫الفكر الوطني النقدي والقومي‪ ،‬أو‬ ‫ما سمي بالفكر التقدمي االشتراكي‬ ‫واملاركسي‪ ،‬إضافة إلى الفكر التعادلي‬ ‫االستقاللي‪ ،‬الذي كان يردد أطروحاته‬ ‫بينما كان األعيان في املدن يستولون‬ ‫على قطاع هام من االقتصاد الوطني‬ ‫حتت ذريعة املغربة‪.‬‬ ‫ويضيف "طبعا كنت أقرأ ماركس‬ ‫وال زل��ت أق���رؤه‪ ،‬وك��ذل��ك أق��رأ إجنلز‬ ‫ولينني وأقرأ فرويد وغيرهم‪ .‬لقدكنت‬ ‫اقرأهم كي أتعلم نظرياتهم ومناهجهم‬ ‫وأفكر بها معهم وخارجهم‪ ،‬وأفكر‬ ‫ب��االس��ت��ع��ان��ة بالفالسفة واملفكرين‬ ‫املسلمني وغ��ي��ره��م‪ .‬وك��ان��ت العدالة‬ ‫االجتماعية والعيش ال��ك��رمي لعامة‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ال���ش���ع���ب ف����ي إط�������ار احل����ري����ة من‬ ‫اهتماماتي األساسية‪ ،‬وال زالت إلى‬ ‫اليوم‪ .‬ولكن األه��م بالنسبة إلي هو‬ ‫تعلم التفكير واستعماله ب��دون قيد‬ ‫وال ش���رط‪ .‬ومب��ا أن ذل��ك ك��ان همي‪،‬‬ ‫فإني كنت أقرأ باستمرار ابن املقفع‬ ‫واجل��اح��ظ و الهمداني والفارابي‬ ‫وابن طفيل وابن رشد وابن خلدون‬ ‫وك��ذل��ك ط��ه حسني وال��ع��ق��اد ومحمد‬ ‫عبده و عالل الفاسي وغيرهم‪ .‬وقد‬ ‫ساعدتني على ذلك ميولي إلى اللغة‬ ‫العربية وآدابها‪ ،‬وهي ميول قدمية‪،‬‬ ‫ف��ق��د ك��ن��ت أخ��ال��ط ك��ث��ي��را ط��ل��ب��ة ابن‬ ‫يوسف للمدرسة العتيقة مبراكش‪.‬‬ ‫من أرسطو وأفالطون إلى ابن خلدون‬ ‫وابن رشد‪ ،‬ومن ديكارت إلى روسو‬ ‫وهيوم ثم إلى سارتر‪ ،‬و من سالمة‬ ‫موسى إل��ى ص��ادق العظم وآخريني‬ ‫كانت الطريق طريقي بال حدود‪ ،‬فال‬ ‫أفهم كيف ميكن للناس أن يجعلوا‬ ‫ح���دودا ب�ين املفكرين وال يسافرون‬ ‫بينهم"‪.‬‬ ‫وأك�����د ع��ب��د ال���ل���ه ح���م���ودي بأن‬

‫«الفلسفة في املدن» محاضرة مبعهد ثيربانتيس‬ ‫املساء‬

‫ينظم معهد ثيربانتيس‪ ،‬في إط��ار دورة احملاضرات‬ ‫التي يقوم بها‪ ،‬وبتعاون مع املعهد اإلسباني «خوان رامون‬ ‫خمينيس» بالدار البيضاء‪ ،‬يومي اخلميس ‪ 14‬و‪ 21‬نونبر‬ ‫‪ 2013‬في الساعة السابعة مساء مبسرح املعهد اإلسباني‬ ‫سنة للقاءات الفلسفية حتت عنوان محوري هو «الفلسفة‬ ‫في املدن»‪ ،‬مبساهمة محاضرين إسبانيني هما فرانسيسكو‬ ‫خاراوطا‪ ،‬الذي سيقدم محاضرة موضوعها «بناء املدينة‬ ‫التوليدية»‪ ،‬ثم باطكسي النسيروس‪ ،‬الذي سيقدم محاضرة‬ ‫بعنوان «الدميقراطية ‪ :‬أسئلة أكثر منها أجوبة»‪.‬‬ ‫وي�ش�ي��ر معهد ثيربانتيس ب��ال��دار ال�ب�ي�ض��اء إل��ى أنه‬ ‫مبساعدة هذين احملاضرين حول املواضيع اآلنية كالربيع‬ ‫العربي والدميقراطية‪ ،‬ف��إن املعهد يعرض مقاربة خفيفة‬ ‫ومبتكرة جلمهور يبحث ليس بالضرورة عن أجوبة بقدر ما‬ ‫هي أسئلة عن مواضيع حالية تهم اجلميع‪.‬‬

‫عبد الغني فوزي‬ ‫«اإلب����داع واحل����رب»‪ ..‬طاملا فكرت‬ ‫وتأملت كـأي سفلي جريح ـ دون متكأ‬ ‫أو أفق ـ في هذه العالقة املركبة‪ ،‬وذات‬ ‫الوجوه العديدة‪ :‬اإلبداع كفعل إنساني‬ ‫خالق ينتصر للحياة مبعناها األعمق‬ ‫من خالل تسخير البواطن والنوازع‬ ‫لنحت كلمة ترحل كما الطيور التواقة‬ ‫لفضاء آخر؛ وتنتصب ولو على أرض‬ ‫التخييل ك��ال��راي��ات املعجونة بدفق‬ ‫املشاعر والرؤى‪ ..‬واحلرب كشكل فظيع‬ ‫من أشكال التدمير والطمس املتعمد‬ ‫حت��ت ن��واي��ا إيديولوجية مفضوحة‬ ‫دون نظر أطول ومتحيص أعمق‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬فحني نثير ه��ذه العالقة‪،‬‬ ‫ت��ت��وال��د األس��ئ��ل��ة ع��ل��ى ساحتنا غير‬ ‫ال��ش��رف��ي��ة ب��ش��ك��ل م���ذه���ل‪ :‬م���ا ح���دود‬ ‫اخللق والفعل في الكلمة اإلبداعية؟‬ ‫وأي��ن ينبغي أن يتموقع املبدع‪:‬أمام‬ ‫أم وراء كلمته؟ وما هو دور املؤسسة‬

‫ال��ت��ج��رب��ة امل��ي��دان��ي��ة ف���ي الواحات‬ ‫اجلنوبية ك��ان��ت م��ن أه��م التجارب‬ ‫بالنسبة إليه‪ .‬يقول‪" :‬كانت التجربة‬ ‫امليدانية ف��ي البحث والتنمية هي‬ ‫التي لقيت فيها ضالتي‪ ،‬وكموظف‬ ‫في ال��دراس��ات السوسيو اقتصادية‬ ‫اش��ت��غ��ل��ت ب��ال��ت��ن��م��ي��ة ال���زراع���ي���ة في‬ ‫الواحات ب��وادي درع��ة‪ ،‬حيث سكنت‬ ‫ب�����ورزازات واشتغلت ف��ي األبحاث‬ ‫امليدانية ومشاركة الناس حيواتهم‬ ‫واالط�لاع على خواطرهم وماضيهم‬ ‫وحاضرهم على اختالف مشاربهم‬ ‫وم��ك��ان��ت��ه��م االج��ت��م��اع��ي��ة وأعراقهم‬ ‫ولغاتهم‪ ،‬مبا فيها اللغات األمازيغية‬ ‫وال��ع��رب��ي��ة ال��ف��ص��ح��ى والعاميات"‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف "ف���ي ال��ت��ج��رب��ة امليدانية‬ ‫وامل��ش��ارك��ة ف��ي التنمية لقيت‪ ،‬كما‬ ‫ق��ل��ت‪ ،‬ض��ال��ت��ي‪ ،‬و ق��د أقنعتني تلك‬ ‫ال��س��ن��وات األول����ى ب��أش��ي��اء‪ :‬أولها‪،‬‬ ‫إدراك��ي ملساحات القصور عندي في‬ ‫النظر وامل��ن��ه��ج‪ ،‬بالنظر إل��ى تراكم‬ ‫املعطيات ال��ت��ي حصلت عليها في‬ ‫املناقشات وال��ع��ج��ز إزاء تشخيص‬

‫كتاب مشترك عن‬ ‫بالغة النص التراثي‬ ‫صدر مؤخرا عن دار العني للنشر‬ ‫وال���ت���وزي���ع ب��ال��ق��اه��رة ك��ت��اب مشترك‬ ‫ملجموعة م��ن الباحثني حت��ت عنوان‬ ‫مركزي «بالغة النص التراثي «وفرعي‬ ‫«مقاربات بالغية حجاجية» بإشراف‬ ‫الدكتور محمد مشبال‪ ،‬رئيس مجموعة‬ ‫البحث في البالغة وحتليل اخلطاب‬ ‫ب��ك��ل��ي��ة اآلداب وال���ع���ل���وم اإلنسانية‬ ‫بجامعة عبد املالك السعدي بتطوان‪.‬‬ ‫ويقارب الكتاب مجموعة من األشكال‬ ‫واألجناس اخلطابية من زاوية بالغية‬ ‫حجاجية‪ .‬الكتاب يشارك فيه مجموعة‬ ‫الباحثني‪.‬‬

‫مظاهر ع��دي��دة وتفسيرها مب��ا كنت‬ ‫أت��وف��ر عليه م��ن ال��رص��ي��د‪ .‬وثانيها‪،‬‬ ‫أن ال��دور األس��اس في إنتاج معرفة‬ ‫ح��ول املجتمع كما ك��ان آن���ذاك وفي‬ ‫األوساط املهمشة نسبيا‪ ،‬التي أردت‬ ‫اإلسهام في معرفتها‪ ،‬هذا الدور كان‬ ‫لألنثربولوجيا أن تلعبه باخلصوص‪،‬‬ ‫مقرونا بالبحث في التاريخ ألسباب‬ ‫ع����دة‪ ،‬م��ن��ه��ا ال���وق���وف ع��ل��ى املعيش‬ ‫احل��ي امللموس ك��دواء للدوغمائية‪،‬‬ ‫وه���ذه اجل��دل��ي��ة تلعب دورا حيويا‬ ‫في بعث الروح للتشخيصات العامة‬ ‫واملجردة"‪.‬‬ ‫وأضاف حمودي أن التجربة التي‬ ‫مارسها على األرض أقنعته بأهمية‬ ‫ال��ع��ام��ل ال��ث��ق��اف��ي امل��رت��ب��ط بكيفيات‬ ‫ال��ت��ف��ك��ي��ر احمل��ل��ي��ة ف���ي املجموعات‬ ‫البشرية‪ ،‬التي كان يزورها ويعيش‬ ‫بني أصحابها‪ ،‬وفي املفاهيم والرموز‬ ‫ال���ت���ي ي��س��ت��ع��م��ل��ون��ه��ا ل��ل��ت��ع��ب��ي��ر عن‬ ‫أنفسهم وعما يخاجلهم‪ ،‬ولتكوين‬ ‫نظرتهم إل��ى املجتمع والبيئة التي‬ ‫يعيشون فيها‪ .‬ويقول في هذا الصدد‬

‫‪":‬ظ��ه��ر ل��ي أن ال��ع��ام��ل ال��ث��ق��اف��ي هو‬ ‫العامل األساس‪،‬لذا فكرت في التركيز‬ ‫عليه وعلى األنثربولوجيا ألنها كانت‬ ‫باألساس و ال ت��زال إل��ى حد ما علم‬ ‫الثقافة بامتياز‪ .‬ل��ذا كانت كتاباتي‬ ‫األول�����ى ح����ول ال��ت��غ��ي��ر االجتماعي‬ ‫والدميغرافي في الواحات واملداشر‬ ‫الدرعية‪ ،‬ولكني بقدر ما كنت أوجه‬ ‫ن��ظ��ري إل���ى ال��ع��وام��ل الدميغرافية‬ ‫واالقتصادية والهجرات كنا أوجهه‬ ‫أي���ض���ا إل����ى ت���ص���ور ال���ن���اس وإل���ى‬ ‫احلياة"‪.‬‬ ‫وأوض������ح ح���م���ودي أن الناس‬ ‫اخ���ت���رع���وا رم����وزه����م ل��ل��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫ب��ع��ض��ه��م ال��ب��ع��ض ف���ي ت��ل��ك البيئة‬ ‫والتعامل بينهم‪ ،‬سواء في اخلالفات‬ ‫أو في التوافقات واإلجن��ازات‪ ،‬التي‬ ‫تبقى عظيمة‪ .‬وأضاف بأن البعض‬ ‫منها‪ ،‬مع األسف‪ ،‬في طريق االنقراض‬ ‫ب��س��ب��ب اإله����م����ال وع�����دم إحساس‬ ‫الثقافات العاملة بقيمة تلك التراكمات‬ ‫اإلنسانية‪ .‬وأش���ار ح��م��ودي إل��ى أن‬ ‫مرحلة الضحية ك��ان��ت ه��ي مدخله‬ ‫إلى الرمزيات‪" ،‬ففي كتابي "الشيخ‬ ‫واملريد" حاولت الربط ما بني احمللي‬ ‫وال��ش��ؤون الوطنية و املغاربية‪ ،‬بل‬ ‫امتدت إلى مصر للوصول إلى معرفة‬ ‫ال��ظ��اه��رة األس����اس وامل��ف��ج��ع��ة التي‬ ‫حولت حيواتنا ما بني ‪ 65‬و‪ ،80‬وهي‬ ‫ظاهرة السلطوية‪ ،‬وكانت على منط‬ ‫امللكية السلطوية ببلدنا‪ .‬وم��ا كان‬ ‫على من��ط سلطوية احل��زب الوحيد‬ ‫وللرجل القائم صاحب الساعة من‬ ‫أمثال بومدين وجمال عبد الناصر‪.‬‬ ‫وبالنسبة إل��ي‪ ،‬كنت دائ��م��ا أحرص‬ ‫على تقدمي املنظومة الرمزية في إطار‬ ‫ما هو عملي‪ .‬لقد أرخ��ت للسلطوية‬ ‫كظاهرة اخترقت مجتمعاتنا ولم أفكر‬ ‫بأنها ستدوم‪ ،‬بل كنت خلصت بأن‬ ‫الشباب لم يعد يتحمل تلك الظاهرة‪،‬‬ ‫وأنها في طريقها إلى التغير"‪.‬‬ ‫أم��ا بالنسبة إل��ى مرحلة موسم‬ ‫احلج‪ ،‬فقال إنها كانت توسيعا في‬ ‫قراءته للرمزيات والدين واملمارسات‬ ‫الدينية‪ .‬وقال في هذا الصدد‪" :‬إنني‬ ‫اك��ت��ب ف���ي م��س��ائ��ل ه���ي م���ن صميم‬ ‫التطلعات واالح��ت��دام��ات الداخلية‬ ‫ملجتمعاتنا‪ ،‬وك��ن��ت دائ��م��ا حريصا‬

‫على ترجمة دراساتي إلى العربية‪،‬‬ ‫فالقضايا التي تهم عاملنا اإلسالمي‬ ‫أحرص على أن تصل إليه"‪ .‬وفي هذا‬ ‫اإلط���ار أش��ار إل��ى ض���رورة االهتمام‬ ‫ب��احمل��ل��ي‪ ،‬وق���ال إن��ه ال ح��ي��اة علمية‬ ‫ومعرفية بدون التشبث باحمللي‪ ،‬وأن‬ ‫املناقشة مع املختصني بلغات أخرى‬ ‫هي الطريق إلى إغناء النقاش‪.‬‬ ‫وأش��ار‪ ،‬من جهة أخ��رى‪ ،‬إلى أن‬ ‫"الفكر النهضوي العربي رك��ز على‬ ‫مفهوم الثقافة مبفهومها العالم‪،‬‬ ‫وف���ي ه���ذا مظهر م��ن ال��ت��س��ل��ط على‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة ال��ش��ع��ب��ي��ة وع��ل��ى ثقافات‬ ‫ال��ه��وي��ة امل����وج����ودة ع��ن��دن��ا‪ ،‬س���واء‬ ‫كانت أمازيغية أو عامية أو كردية‬ ‫أو نوبية‪ .‬إنه مبثابة سطو وتعال‪،‬‬ ‫وأقترح أن تلقح أفكارنا في الثقافة‬ ‫بالثقافات املتداولة"‪.‬‬ ‫أما عن انشغاالته اليوم فقال إنه‬ ‫ينكب على ثنائية احلداثة واألصالة‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را ف���ي ه����ذا ال���ص���دد بالقول‪:‬‬ ‫"أح���اول جت���اوز الثنائية وأساليب‬ ‫اخلطاب الدعوي وال أقول اإلسالمي‪،‬‬ ‫فاإلسالم للجميع وليس لشريحة دون‬ ‫أخرى‪ ،‬ولهذا أفضل مفهوم الدعوي‬ ‫ك��م��ا ه��ي م��ح��دث ال��ي��وم ول��ي��س كما‬ ‫كانت مت��ارس‪ ،‬ورمب��ا ال��دع��وة اليوم‬ ‫تبقى هي الصحيحة"‪.‬‬ ‫وأض�����اف أي��ض��ا ب��أن��ه منشغل‬ ‫بالهويات ألنه رغم التفكيكات للهوية‬ ‫فإن الهويات تتنامى‪ ،‬وأن��ه البد من‬ ‫االهتمام بها ودراستها واالعتراف‬ ‫بها داخل مجتمع أقوى‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه ال يتفق مع من يقول إن االنشغال‬ ‫ب��ال��ه��وي��ة ه���و ت��غ��ذي��ة لإلمبريالية‬ ‫واألط���م���اع األج��ن��ب��ي��ة‪ .‬وأض�����اف أن‬ ‫"م��ف��ه��وم ال��ث��ق��اف��ات ف��ي التنظيرات‬ ‫ال��ق��وم��ي��ة ك��م��ا ع��ن��د اجل���اب���ري وعبد‬ ‫ال��ل��ه ال��ع��روي يبقى م��ح��دودا‪ ،‬وهو‬ ‫ال يساعدنا على استيعاب العملي‬ ‫املعيش على األرض‪ ،‬وال يساعدنا في‬ ‫حتليل الرموز التي يسكنها الترقب‬ ‫ونوع من احلرية‪ ،‬رغم كونها جمعية‬ ‫وتقليدية"‪.‬‬ ‫ورأى حمودي أن الكتابة باللغة‬ ‫العربية هي األهم‪ ،‬إذ يقول‪" :‬املهم‬ ‫عند من يكتب بها أن يعقلنها حتى‬ ‫تسير أداة فعالة في البحث والعلم"‪.‬‬

‫مهدي قطبي يعرض برواق «سو آرت» بالبيضاء‬ ‫املساء‬

‫ي�ع��رض ال�ف�ن��ان التشكيلي م�ه��دي قطبي‬ ‫آخ��ر إبداعاته ب��رواق «س��و آرت» حتت عنوان‬ ‫«نسج الكتابة» ابتداء من ‪ 12‬نونبر إلى غاية‬ ‫‪ 15‬يناير‪ .2013‬وج��اء ف��ي ب�لاغ‪ ،‬توصلت به‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬ب��أن ه��ذا ال �ع��رض س�ف��ر ج��دي��د من‬ ‫اق �ت��راح ال�ف�ن��ان‪ ،‬ي�ه��دف م��ن خ�لال��ه إل��ى إعادة‬ ‫اكتشاف السجاد املغربي‪ ،‬في بهائه‪ ،‬وغناه‪،‬‬ ‫وأل��وان��ه وأس��ال�ي�ب��ه‪ ،‬ال�ت��ي تشهد على عصور‬ ‫مختلفة ومناطق متعددة من املغرب‪ ،‬ومحاولة‬ ‫إعادة اكتشاف السجاد املغربي بالصيغة التي‬ ‫مت��ت بها إع��ادة اكتشاف احل��رف‪ ،‬بطريقة لم‬ ‫يسبق رؤيتها من قبل أي انعكاس «السجاد‬ ‫على اللوحة»‪.‬‬ ‫ويضيف ال�ب�لاغ ب��أن مهدي قطبي‪ ،‬فنان‬

‫غير عادي‪ ،‬أطلق عليه فيما قبل‬ ‫«رس��ام احل��روف»‪ :‬حروفه التي يختارها‪،‬‬ ‫ويرسمها‪ ،‬وميزجها ويجعلها ترقص لتدعو‬ ‫املتلقي إلى فضاء ميلك مفاتيحه لوحده‪ .‬مفاتيح‬ ‫تتجسد‪ ،‬حسب تصوره‪ ،‬عبر جميع األلوان التي‬ ‫حتيط بها وتفتتح أمامها أبواب العالم‪ .‬حروف‬ ‫وأل� ��وان ت��رق��ص إذن ع�ل��ى إي �ق��اع اإلحساس‪،‬‬ ‫والشعر‪ ،‬وتناغم التعبير احلر واجلمال‪.‬‬ ‫كما يضيف البالغ أن مهدي قطبي ليس‬ ‫في حاجة إطالقا إلى تقدميه‪ ،‬إذ منذ أزيد من‬ ‫‪ 40‬سنة‪ ،‬تعبر لوحاته حدود الزمن والفضاء‪،‬‬ ‫وت�ب�ح��ر ب�ين ال�ت�ج��ري��د ال�ه�ن��دس��ي والتعقيدات‬ ‫األنيقة لفن الزخرفة العربية اإلسالمية‪ .‬مزج‬ ‫التقليد باحلداثة‪ ،‬ليس باألمر الهني أو التمرين‬ ‫االخ �ت �ي��اري بالنسبة إل �ي��ه‪ .‬ول�ك�ن��ه ع��وض��ا عن‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ض ��رورة حيوية‪ ،‬وتوقيع يجسد ك��ل ما‬

‫يخاجله منذ سنوات‪ ،‬أي هذه الرغبة في إطالق‬ ‫شرارة اجلمع بني عصرين يتقاطعان ويلتقيان‬ ‫ويتكامالن‪ ...‬بفضل شغف ال مثيل له‪ ،‬ونظرة‬ ‫تستحضر املاضي وتشمل احلاضر واملستقبل‪.‬‬ ‫ويشير ال�ب�لاغ إل��ى أن مهدي قطبي جن��ح في‬ ‫اجلمع بني الفن القدمي واملعاصر‪ ،‬وبني الشرق‬ ‫والغرب‪ ،‬دون إزعاج أو إحداث شقوق أو حدود‬ ‫بني هذه العوالم املختلفة‪ .‬إذ يجد هذا الفنان‬ ‫إلهامه في جميع ثروات األرض‪ ،‬حيث ال يتعلق‬ ‫األم��ر فقط بتجسيد أو تشريف بلده‪ ،‬املغرب‪،‬‬ ‫ولكن بتتبع جذور قارة بأكملها وتسليط الضوء‬ ‫على روعة رموزها‪.‬‬ ‫وي�خ�ت��م ال �ب�لاغ ب ��أن ه ��ذا امل �ع��رض يدعو‬ ‫امل �ش��اه��د إل ��ى ع��ال��م م�ت�خ�ي��ل‪ ،‬وح��ال��م‪ ،‬مفتوح‬ ‫أم��ام أولئك الذين ال يضعون أي ح��دود للفن‬ ‫والتعبير‪.‬‬

‫في دم العالقة‪ :‬اإلبداع األدبي وسؤال احلرب‬ ‫بتالوينها املختلفة في تبني الكلمة‬ ‫وحت��ق��ي��ق ال���ش���ي���وع‪ ،‬أع���ن���ي شيوع‬ ‫اإلن��س��ان كخلق وع��ط��اء؟‪...‬ه��ي أسئلة‬ ‫كبرى ـ في تقديري ـ أعتبرها ملفات‪،‬‬ ‫لكن ل�لأس��ف تفتح ه��ذه األخ��ي��رة في‬ ‫حيرة ودهشة مع احلرب وتنتهي معها‬ ‫بانتهاء الطلقة؛ في حني أن احلرب في‬ ‫العالم العربي لم تنته‪ .‬احل��رب التي‬ ‫غدت حروبا‪ ،‬فتعددت الضحايا ضمن‬ ‫مسارب ودهاليز غاية في الوضوح‬ ‫الغريب‪ ،‬الذي قد يغني عن أي غرائبي‬ ‫وعجائبي في األعمال السردية التي‬ ‫ت��ت��وس��ل األس��اط��ي��ر امل���ف���ارق���ة‪ .‬وهذا‬ ‫يعني أن التدبير ب��دون ي��د‪ ،‬أي أننا‬ ‫ن��ض��ع األس��ئ��ل��ة ل��ن��ن��ب��ه ونستجدي‪،‬‬ ‫وب��ع��د ذل���ك نضيع ف��ي دروب وعلب‬ ‫الواقع الفاسدة‪ .‬وغير خ��اف هنا أن‬ ‫اخلطب واللولبيات اإلنشائية تندثر‬ ‫أمام طاحونة املؤسسة‪ ،‬التي تؤسس‬ ‫لنفسها فقط وبكامل السلط العتيقة أو‬ ‫احلديثة اللبوس بكامل الغموض‪.‬‬

‫حقا إن احل��رب ال��دائ��رة ف��ي نقط‬ ‫ع��دي��دة م��ن ال��ع��ال��م حت���رك السواكن‬ ‫وطيات تاريخ األم��ة العربية؛ تاريخ‬ ‫األقنعة وطمس اإلش��ك��االت احلقيقية‬ ‫ل���ل���ذات ال��ع��رب��ي��ة ب�ي�ن األن����ا واآلخ����ر‪.‬‬ ‫وب��ف��ص��ي��ح ال��ع��ب��ارة ه��و ت��اري��خ غدر‬

‫وطعن من اخللف ولعب على احلبال‬ ‫وضحك على ال��ذق��ون التي ترتع في‬ ‫بؤسها وحرمانها ال��ي��وم��ي‪ .‬وعليه‪،‬‬ ‫يغلب ظ��ن��ي أن س���ؤال احل���رب يثير‬ ‫فينا سؤال الواقع العربي ككل‪ :‬متى‬ ‫كان اإلبداع العربي احلديث مستوعبا‬

‫لهذا الواقع‪ ،‬ممتلكا لروحه‪ ،‬وراصدا‬ ‫ل����ه؟‪...‬وه����و م���ا ي��ف��رض ع��ل��ى النقاد‬ ‫واملبدعني إع��ادة طرح السؤال القدمي‬ ‫ــ اجلديد‪ :‬اإلبداع والواقع‪ ،‬بني العالقة‬ ‫والوظيفة‪ .‬على أي‪ ،‬قد تتعدد اإلجابات‬ ‫والقناعات بني كيف وملاذا‪ .‬ولكن ـ في‬ ‫تقديري ـ ال ينبغي التحصن باإلبداع‬ ‫كجزيرة مفارقة متاما أو القفز عاليا‬ ‫دون م���ظ�ل�ات‪ ،‬وال��ع��ل��و ل��ي��س دائما‬ ‫س��م��وا‪ ،‬ب��ل أحيانا غفلة وتيها دون‬ ‫أرض أو سماء‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬ق��د يكون اإلب���داع ـ بتعدد‬ ‫إيحائه وترميزه ـ ربيعا ضمن األرض‬ ‫اخلراب‪ ،‬وأن املطر املستقبلي آت؛ لكن‬ ‫م��ن أي فصل وأص���ل‪ .‬اس��أل��وا النقدة‬ ‫عن لون وشكل هذا املطر دون التدثر‬ ‫بعباءة الطبيعة التي ال متت إلى جبة‬ ‫امللسوعني بخيط‪ .‬أما اآللهة فعليهم‬ ‫ال��س�لام‪ ،‬وك��م أغبطهم على هدوئهم‬ ‫أمام كل هذا الزلزال‪.‬‬ ‫أي إب���داع ع��رب��ي ال��ي��وم ميكن أن‬

‫يستقيم فوق الزلزال؟ زلزالنا العربي‬ ‫الذي يضرب في كل االجتاهات‪ ،‬وحتى‬ ‫ول��و ك��ان ه��ذا اإلب���داع محاكاة بفكرة‬ ‫املعلم األول (أرسطو )‪ ،‬لكان زلزاال على‬ ‫زلزال‪ .‬لكن اإلبداع اآلن وهنا ميكن أن‬ ‫يدخلك إل��ى متاهاته اللغوية (مهما‬ ‫ادعينا حتصني البنية)‪ ،‬دون أن تعود‬ ‫إلى نفسك أو إلى أي أدب‪ ،‬أو إلى أي‬ ‫أرض‪...‬أع��ن��ي اإلب���داع ـ دون عمومية‬ ‫جاحدة ـ اخلالي من األسئلة احلارقة‪،‬‬ ‫املتقوقع على ذاته كسماء سابحة‪ ،‬ال‬ ‫تقيم إال ف��ي رؤوس أصحابها‪ .‬كأن‬ ‫الكتابة ش��أن غير بشري‪ ،‬وبالتالي‪،‬‬ ‫وف����ق ه����ذا امل��ن��ح��ى ال����ذي الي����رى إال‬ ‫نفسه في املسير‪ ،‬ينبغي احلفاظ على‬ ‫سحرها املتأله الذي يرقب وحل العالم‬ ‫من هناك دون التدخل في مساره ولو‬ ‫التراجيدي‪ .‬دعني أسأل‪ :‬من األصل‪..‬‬ ‫احلياة أم الكتابة؟؟‪ .‬فلنعارك قدرنا‪،‬‬ ‫بتصليب األداة ق��وال ون��ظ��را؛ عوض‬ ‫تعميتها من الداخل‪.‬‬


‫الملف السياسي‬

‫العدد‪ 2216‬االثنين ‪2013/ 11/11‬‬

‫‪17- 16‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫المغرب بات يعي جيدا كلفة الخسائر السياسية واالقتصادية التي تكبدها منذ خروجه من منظمة الوحدة اإلفريقية‬

‫هكذا يرسم املغرب خارطة طريق إلحياء دوره في إفريقيا‬

‫امللك محمد السادس خالل زيارته‬ ‫األخيرة إلى مالي‬

‫ادريس الكنبوري‬ ‫بشكل ق��وي إل��ى تأكيد حضوره‬ ‫في الشؤون اإلفريقية‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ش����ك����ل اخل������ط������اب امللكي ال��ذي أث��ار حنق اجل��زائ��ر‪ ،‬التي‬ ‫األخير‪ ،‬مبناسبة الذكرى الثامنة ك��ان��ت ت��ري��د االن���ف���راد بالتدخل‬ ‫وال���ث�ل�اث�ي�ن ل��ل��م��س��ي��رة‪ ،‬إعالنا في ال��ن��زاع وتوظيفه في اجتاه‬ ‫ب��ت��دش�ين اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة جديدة ت��ك��ري��س ن���ف���وذه���ا ف���ي ال���ق���ارة‬ ‫لالنفتاح على القارة اإلفريقية‪ ،‬ال��س��م��راء على ح��س��اب املغرب‪،‬‬ ‫بعد غياب طويل‬ ‫خ��اص��ة أن القرار‬ ‫ع��������ن امل������س������رح‬ ‫األمم���ي ن���زع زمام‬ ‫اإلف��ري��ق��ي بسبب‬ ‫امل��ب��ادرة م��ن يدها‬ ‫امل������������ن������������اورات‬ ‫ووض��ع��ه��ا ف���ي يد‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬التي‬ ‫امل��ن��ت��ظ��م الدولي‪،‬‬ ‫ك��������ان��������ت ت���ق���ف �أبرز امللك يف خطابه وجعلها في موقف‬ ‫خلفها اجلزائر �أن العالقات املغربية امل���ت���ف���رج املتتبع‬ ‫من أجل تهميش‬ ‫لألحداث من بعيد‪.‬‬ ‫دور امل��غ��رب‪ ،‬في ـ الإفريقية تنطلق من‬ ‫وف����������ي ش���ه���ر‬ ‫إطار صراع قدمي روابط �إن�سانية وروحية ش��ت��ن��ب��ر امل���اض���ي‬ ‫م��ت��ج��دد ب���دأ منذ‬ ‫ق����ام امل���ل���ك محمد‬ ‫�أكرث عمقا‪ ،‬وهي‬ ‫ستينيات القرن‬ ‫ال���س���ادس بزيارة‬ ‫امل������اض������ي على �إ�شارة �إىل �أن ال�سيا�سات رسمية إل��ى مالي‪،‬‬ ‫ع���ه���د ال���رئ���ي���س الإقليمية التي يقودها مبناسبة تنصيب‬ ‫اجل�����������زائ�����������ري‬ ‫رئ��ي��س��ه��ا اجلديد‬ ‫خ�صوم املغرب ال‬ ‫األسبق الهواري‬ ‫ب�����وب�����ك�����ر ك���ي���ت���ا‪،‬‬ ‫بومدين‪.‬‬ ‫ميكن �أن ت�ؤثر على‬ ‫اس�����ت�����م�����رت ع����دة‬ ‫وقد أبرز امللك‬ ‫أي��ام‪ ،‬وهو ما مكن‬ ‫هذا االمتداد‬ ‫ف����ي خ���ط���اب���ه أن‬ ‫امل��غ��رب م��ن إثبات‬ ‫العالقات املغربية‬ ‫موقعه في الشؤون‬ ‫ـ اإلفريقية تنطلق‬ ‫اإلفريقية كمدخل‬ ‫م��ن رواب����ط إن��س��ان��ي��ة وروحية لبعث دوره الطبيعي في القارة‪.‬‬ ‫أك��ث��ر ع��م��ق��ا‪ ،‬وه���ي إش����ارة إلى وكانت واحدة من االتفاقيات التي‬ ‫أن ال��س��ي��اس��ات اإلقليمية التي أبرمها الطرفان االتفاقية التي‬ ‫يقودها خصوم املغرب ال ميكن تعهد مبوجبها املغرب بتأطير‬ ‫أن ت���ؤث���ر ع��ل��ى ه����ذا االم���ت���داد ‪ 500‬من أئمة مالي في املغرب‪،‬‬ ‫التاريخي‪ ،‬لكونها تستمد قوتها في خطوة رمزية سعت إلى ربط‬ ‫م��ن التحالفات املتحولة وغير التأطير الديني في مالي بالتأطير‬ ‫املستقرة‪ ،‬والظروف السياسية الديني ال��ذي أطلقه املغرب قبل‬ ‫امل���رح���ل���ي���ة‪ ،‬ل��ك��ن��ه��ا ال تتصف سنوات‪ ،‬في إط��ار إع��ادة هيكلة‬ ‫باالستقرار والدوام‪.‬‬ ‫حقله الديني‪ .‬فبالنظر إلى وجود‬ ‫وب����ق����در م����ا ج�����اء اخلطاب قواسم مشتركة بني البلدين فيما‬ ‫تتويجا ملبادرات قام بها املغرب يتعلق بجانب العقيدة واملذهب‪،‬‬ ‫ف��ي م��ج��ال س��ي��اس��ت��ه اإلفريقية ف��إن امل��غ��رب استهدف م��ن وراء‬ ‫اجلديدة‪ ،‬بقدر ما جاء أيضا لكي تلك املبادرة الرمزية تأكيد عمق‬ ‫ي��ض��ع ح��ج��ر األس����اس ف��ي خطة الروابط الدينية والتاريخية بينه‬ ‫مستقبلية جت���اه ه���ذه املنطقة وبني بلدان القارة السمراء‪.‬‬ ‫احليوية‪ .‬ففي دجنبر من السنة‬ ‫بيد أن املغرب لم يتوقف عند‬ ‫املاضية‪ ،‬وفي غمرة احلرب بني امل��ب��ادرات الثنائية‪ ،‬التي تؤكد‬ ‫املسلحني والنظام في دولة مالي‪ ،‬م��س��ع��اه إل���ى إع����ادة ل��ع��ب دوره‬ ‫أصدر مجلس األمن التابع لألمم ال��ت��اري��خ��ي ال��ق��دمي ف��ي القارة‪،‬‬ ‫امل��ت��ح��دة‪ ،‬حت��ت رئ��اس��ة املغرب‪ ،‬ب��ل اجت���ه إل���ى «ت���دوي���ل» وجهة‬ ‫القرار رقم ‪ 2085‬حول السماح ن��ظ��ره ب��ش��أن الوضعية العامة‬ ‫بالتدخل العسكري في الصراع‪ .‬التي تعيشها القارة اإلفريقية‪،‬‬ ‫وق��د شكلت تلك اخلطوة إعالن وال��ت��ي تعني امل��غ��رب بالدرجة‬ ‫ن��ي��ة م��ن ل���دن امل��غ��رب بالعودة األولى‪ .‬ففي أكتوبر املاضي دعت‬

‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الرباط منظمة األمم املتحدة إلى‬ ‫إقامة مبادرة حتت اس��م «حتالف‬ ‫إفريقي للهجرة والتنمية» بهدف‬ ‫وض��ع سياسة إفريقية مشتركة‬ ‫ترتكز على مبادئ حقوق اإلنسان‬ ‫في التعامل مع قضيتي الهجرة‬ ‫والتنمية في إفريقيا‪ ،‬وقد لقيت تلك‬ ‫املبادرة إشادة واسعة من مختلف‬ ‫العواصم العاملية واإلفريقية‪ .‬وفي‬

‫خطاب املسيرة األخير أعلن امللك‬ ‫ع��ن تكليف ق��ط��اع وزاري مبلف‬ ‫الهجرة‪ ،‬باعتبارها من القضايا‬ ‫الساخنة التي تواجهها املنطقة‬ ‫اجلنوبية للمتوسط‪ ،‬وأصبحت‬ ‫ت��ع��ن��ي ح��ت��ى ال��ب��ل��دان األوروبية‬ ‫نفسها‪ ،‬بسبب تقاطر املهاجرين‬ ‫م��ن ش��م��ال املتوسط على املغرب‬ ‫بالنظر إلى الظروف االقتصادية‬

‫للقارة األوروبية‪.‬‬ ‫وم����ن امل���رت���ق���ب أن يحتضن‬ ‫املغرب في منتصف الشهر اجلاري‬ ‫م���ؤمت���را إق��ل��ي��م��ي��ا ح����ول تعزيز‬ ‫أم��ن احل���دود ب�ين ب��ل��دان الساحل‬ ‫اإلف��ري��ق��ي وامل��غ��رب ال��ع��رب��ي‪ ،‬كما‬ ‫ينتظر أن يحتضن مؤمتر بلدان‬ ‫ال��س��اح��ل وإف��ري��ق��ي��ا ف���ي السنة‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫وتظهر جميع ه��ذه املبادرات‬ ‫أن امل��غ��رب ب��ات يعي ج��ي��دا كلفة‬ ‫اخلسائر السياسية واالقتصادية‬ ‫ال��ت��ي ت��ك��ب��ده��ا م��ن��ذ خ���روج���ه من‬ ‫منظمة الوحدة اإلفريقية ـ االحتاد‬ ‫اإلفريقي حاليا ـ عام ‪ ،1984‬على‬ ‫إثر املناورة اجلزائرية التي فرضت‬ ‫عضوية جبهة البوليساريو داخل‬ ‫ه��ذه املنظمة اإلقليمية‪ .‬غير أن‬

‫التحوالت العاملية واإلقليمية منذ‬ ‫ب��داي��ة العقد األخ��ي��ر طرحت على‬ ‫امل��س��رح اإلف��ري��ق��ي م��ج��م��وع��ة من‬ ‫املتغيرات‪ ،‬التي ميكن أن تلعب‬ ‫لصالح امل��غ��رب ف��ي طموحه إلى‬ ‫بعث دوره في القارة‪ ،‬والتأثير على‬ ‫سياسة ال��ق��رار فيها‪ ،‬ومحاصرة‬ ‫السياسات التي ترمي إل��ى عزل‬ ‫دوره‪.‬‬

‫الملك محمد السادس يكسر الطوق الذي كان مفروضا من طرف حلف الجزائر‪-‬جنوب إفريقيا‬

‫املغرب يبحث عن «جذوره» اإلفريقية عبر ديبلوماسية جديدة‬ ‫محمد أحداد‬

‫ال شك أن امللك محمد السادس‬ ‫وجد عشية توليه للعرش سنة ‪1999‬‬ ‫ملفات ثقيلة ورث��ه��ا ع��ن حكم أبيه‪،‬‬ ‫في مقدمتها ملف الصحراء املغربية‬ ‫ال��ذي ظل ملفا ميسك به القصر من‬ ‫ك��ل امل��ن��اح��ي‪ ،‬ب��ل ح��ت��ى ع��ن��دم��ا عبر‬ ‫ال���ي���ازغ���ي وب��وع��ب��ي��د ع���ن رفضهما‬ ‫مقترح االستفتاء الذي فاجأ به امللك‬ ‫ال��راح��ل احلسن الثاني اجلميع في‬ ‫الثمانينيات من القرن املاضي‪ ،‬زج‬ ‫بهما في السجن‪ .‬بالنسبة للحسن‬ ‫الثاني‪ ،‬كان امللف ال يحتمل»املزايدات‬ ‫السياسية»‪ ،‬وال ميكن ب��أي ح��ال من‬ ‫األحوال أن «يخضع ألهواء القيادات‬ ‫احلزبي ّة‪ ،‬أي ال ميكن أن يناقش خارج‬ ‫املؤسسة امللكية»ضامنة احلدود»‪.‬‬ ‫األكيد أن امللك احلسن الثاني‪،‬‬ ‫ك��ان يحمل ف��ي ذهنه قناعة راسخة‬ ‫مؤداها أن ملف الصحراء املغربية‬ ‫لن يحل إال في أروق��ة ال��دول الكبرى‬ ‫املمسكة ب��زم��ام االق��ت��ص��اد العاملي‪،‬‬ ‫ولذلك‪ ،‬ما فتئ يقوم بجهود واسعة‬ ‫ف��ي ال���دول األورب��ي��ة وف��ي الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة مل��س��ان��دة موقف‬ ‫امل��غ��رب‪ .‬بيد أن مرحلة حكم محمد‬ ‫السادس اتسمت برؤية جديدة إلى‬ ‫الديبلوماسية املغربية‪ ،‬السيما فيما‬ ‫يرتبط بقضية الصحراء‪ ،‬حيث اجته‬ ‫ف���ي ال���ب���داي���ات األول�����ى حل��ك��م��ه إلى‬ ‫العمق اإلفريقي وكان واعيا‪ ،‬حسب‬ ‫املتتبعني‪ ،‬بترسيخ البعد اإلفريقي‬ ‫في التعاطي مع قضايا املغرب‪.‬‬ ‫من الواضح جدا أنه في فترة حكم‬ ‫محمد السادس‪ ،‬طغى البعد اإلفريقي‬ ‫على األجندة الديبلوماسية املغربية‬ ‫مدفوعة بانسحاب املغرب من منظمة‬ ‫االحتاد اإلفريقي‪ .‬ولئن كان املغرب‬

‫نهج سياسة املقعد الفارغ طوال أكثر‬ ‫من عقدين من الزمن‪ ،‬بسبب االعتراف‬ ‫بالبوليساريو داخل أروقة املنظمة‪،‬‬ ‫فإنه أصبح مدركا أكثر من أي وقت‬ ‫مضى أن متتني العالقات مع البلدان‬ ‫اإلفريقية أصبح أمرا ضروريا‪ ،‬ليس‬ ‫ألن قضية الصحراء املغربية أمست‬ ‫على احمل���ك‪ ،‬ب��ل ألن الديبلوماسية‬ ‫اجل��دي��دة ف��ي ال��ت��وازن��ات السياسية‬ ‫العاملية لم تعد كما كانت من قبل‪،‬‬ ‫فالديبلوماسية االقتصادية تفرض‬ ‫تعاطيا ج��دي��دا ينبني ع��ل��ى تقوية‬ ‫ال��ع�لاق��ات االق��ت��ص��ادي��ة أوال كقاعدة‬ ‫رئيسية لتثبيت املواقف السياسية‪.‬‬ ‫ال��دي��ب��ل��وم��اس��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة في‬ ‫ب��ع��دي��ه��ا ال��س��ي��اس��ي واالقتصادي‬ ‫جنحت‪ ،‬حسب املتتبعني‪ ،‬في حتقيق‬ ‫مكاسب اقتصادية قبل أي شيء‪ ،‬فقد‬ ‫أض��ح��ت إف��ري��ق��ي��ا وج��ه��ة اقتصادية‬ ‫مفضلة للمستثمرين امل��غ��ارب��ة‪ ،‬بل‬ ‫إن ب��ع��ض ال���ف���روع حت��ق��ق أرباحا‬ ‫اقتصادية مهمة كشركات االتصاالت‬ ‫وق��ط��اع ال��ب��ن��وك‪ ،‬وه���و األم����ر الذي‬ ‫ل���م ي��ك��ن م��ت��اح��ا م���ن ق��ب��ل‪ .‬بطبيعة‬ ‫احل��ال‪ ،‬ميكن أن نفهم على نحو ما‬ ‫أن ال��دي��ب��ل��وم��اس��ي��ة تبتغي البحث‬ ‫ع��ن م��ك��اس��ب س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫صراعها احملموم مع اجلزائر الذي ال‬ ‫يتوانى عن «دعم اخلصوم باألموال»‪،‬‬ ‫كما جاء في اخلطاب امللكي األخير‬ ‫مبناسبة ال��ذك��رى ال��ـ ‪ 38‬للمسيرة‬ ‫اخلضراء‪.‬‬ ‫م���ه���م���ا ي����ك����ن م�����ن أم��������ر‪ ،‬ف����إن‬ ‫الديبلوماسية املغربية على املستوى‬ ‫اإلف��ري��ق��ي ال ت���زال بحاجة إل��ى ضخ‬ ‫دم���اء ج��دي��دة ف��ي��ه��ا‪ ،‬واالب��ت��ع��اد عن‬ ‫ط��ري��ق��ة ال��ع��م��ل ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة‪ ،‬وهي‬ ‫الطريقة التي كانت تعتمد باألساس‬ ‫ع��ل��ى ال����دف����اع ع���ن ق��ض��ي��ة الوحدة‬

‫�أ�ضحت �إفريقيا‬ ‫وجهة اقت�صادية‬ ‫مف�ضلة للم�ستثمرين‬ ‫املغاربة‪ ،‬بل �إن بع�ض‬ ‫الفروع حتقق �أرباحا‬ ‫اقت�صادية مهمة‬ ‫ك�رشكات االت�صاالت‬ ‫وقطاع البنوك‪،‬‬ ‫وهو الأمر الذي مل‬ ‫يكن متاحا من قبل‬

‫الترابية باملغرب بوسائل سياسية‬ ‫محضة‪ .‬لقد شكلت رسالة امللك إلى‬ ‫السفراء املغاربة منعطفا جديدا في‬ ‫التعامل م��ع ال���دول اإلفريقية‪ ،‬ومن‬ ‫هنا جند العاهل املغربي يقول‪« :‬ومن‬ ‫منطلق ال��وف��اء النتمائنا اإلفريقي‬ ‫وب��ال��ن��ظ��ر ل��رواب��ط ب�لادن��ا الروحية‬ ‫ومصاحلها االستراتيجية حرصنا‬ ‫على تقوية عالقاتنا مع دول جنوب‬ ‫الصحراء ووضعها في صلب أجندة‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وذل����ك ما‬ ‫جسدناه من خالل الزيارات التي قمنا‬ ‫بها منذ سنة ‪ 2000‬لعدد من الدول‬ ‫اإلفريقية الشقيقة هدفنا تكريس قيم‬ ‫التضامن واإلخ����اء واالع��ت��م��اد على‬ ‫ال��ق��درات ال��ذات��ي��ة الهائلة لقارتنا»‪.‬‬ ‫الناجز أن امللك أفرد حيزا مهما من‬ ‫رسالته ومن خطابه األخير للحديث‬ ‫ع���ن ال��وش��ائ��ج ال��ت��ي ت��رب��ط املغرب‬ ‫بالدول اإلفريقية‪ ،‬مما قد يفهم منه أن‬ ‫التوجه املستقبلي للمغرب في املجال‬ ‫االقتصادي والسياسي سينحو شطر‬ ‫إفريقيا جنوب الصحراء‪.‬‬ ‫على هذا النحو‪ ،‬يؤكد امللك محمد‬ ‫ال��س��ادس ف��ي رسالته إل��ى السفراء‬ ‫«واعتبارا إلشعاع املغرب وللمكانة‬ ‫املرموقة التي يحظى بها‪ ،‬فإننا ندعو‬ ‫دبلوماسيتنا إل��ى املواكبة الدؤوبة‬ ‫ل��ه��ذا التوجه عبر تطوير عالقاتنا‬ ‫الثنائية مع دول جنوب الصحراء أو‬ ‫عبر املساهمة الفعالة ضمن جتمع‬ ‫دول الساحل والصحراء «سني صاد»‬ ‫وال سيما في حتديد مهامه اجلديدة‬ ‫أو عبر تقوية عالقاتنا مع املنظمات‬ ‫اإلقليمية اإلفريقية وخاصة منظمات‬ ‫إفريقيا الغربية والوسطى»‪.‬‬ ‫زي������ارة امل���ل���ك إل����ى ع����دة بلدان‬ ‫إف��ري��ق��ي��ة ح��م��ل ف��ي ط��ي��ات��ه أك��ث��ر من‬ ‫رسالة‪ ،‬أبرزها أن املغرب أصبح قوة‬

‫إفريقية اقتصادية وسياسية قوية‬ ‫أم��ام تراجع ال��دور الليبي واملصري‬ ‫بسبب الصراعات السياسية الدائرة‬ ‫في هذه البلدان‪ ،‬وفوق ذلك أن دائرة‬ ‫حت���رك خ��ص��وم امل��غ��رب السياسيني‬ ‫أصبحت ضيقة وأكثر انحسارا من‬ ‫ذي قبل‪ ،‬وهي الرسائل التي حرص‬ ‫امل��ل��ك على توجيهها بعناية فائقة‬ ‫ف��ي خطابه األخ��ي��ر مبناسبة ذكرى‬ ‫املسيرة اخلضراء‪.‬‬ ‫بناء عليه‪ ،‬تعزز مثل هذا الطرح‬ ‫بحضور امللك إل��ى جمهورية مالي‬ ‫غ���داة ان��ت��خ��اب رئ��ي��س ل��ه��ا مباشرة‬ ‫ب��ع��د ال��ت��دخ��ل ال��ف��رن��س��ي ملواجهة‬ ‫«اجلماعات املتطرفة»‪ .‬وكان واضحا‬ ‫أن اجل��م��ه��وري��ة امل��ال��ي��ة ت��ق��در هذا‬ ‫احل��ض��ور‪ ،‬ترجمه خ��ط��اب امل��ل��ك في‬ ‫حفل التنصيب ال���ذي دع��ا فيه مرة‬ ‫أخرى إلى التعاون اإلفريقي‪ .‬وبذلك‪،‬‬ ‫يكون املغرب‪ ،‬قد كسر الطوق الذي‬ ‫كان مضروبا عليه بحلف اجلزائر‪-‬‬ ‫ج��ن��وب إفريقيا‪ ،‬منذ انسحابه من‬ ‫م��ن��ظ��م��ة االحت������اد اإلف���ري���ق���ي‪ ،‬وهو‬ ‫احل���ص���ار ال����ذي ك����ان «م��ف��ك��را فيه»‬ ‫بتعبير الديبلوماسي املغربي عبد‬ ‫الهادي التازي‪.‬‬ ‫ب��ات على امل��غ��رب اآلن أن يفهم‬ ‫أن العالم حتكمه تكتالت اقتصادية‬ ‫ك��ب��ي��رة ف��ي خ��ض��م ان��ح��س��ار القوى‬ ‫التقليدية‪ ،‬ولن يتأتى ذلك إال بتنويع‬ ‫ال���ق���ط���اع���ات االس���ت���ث���م���اري���ة ونهج‬ ‫سياسة ديبلوماسية ج��دي��دة قائمة‬ ‫على»الشراكة االق��ت��ص��ادي��ة» املتينة‬ ‫وع��ل��ى اس��ت��ق��ط��اب دول ج��دي��دة‪ ،‬ألن‬ ‫خدمة قضية ال��وح��دة الترابية متر‬ ‫م��ن ال��ب��اب االق��ت��ص��ادي‪ ،‬وق��دمي��ا قال‬ ‫احلسن الثاني‪« :‬إن امل��غ��رب شجرة‬ ‫ج��ذوره��ا ف��ي إفريقيا وف��روع��ه��ا في‬ ‫باقي أنحاء العالم»‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار يتحدث املوساوي العجالوي‪ ،‬األستاذ مبعهد الدراسات اإلفريقية في الرباط‪ ،‬عن الدور املتنامي للمغرب في القارة السمراء‪،‬‬ ‫ويؤكد أن التحركات املغربية على كافة امليادين في القارة اإلفريقية ستشكل ورقة ضغط على اجلزائر‪ ،‬مشيرا إلى أن اخلطاب امللكي األخير‬ ‫رسالة إلى الدولة العميقة في اجلزائر بأن املغرب بصدد تفعيل ديباجة الدستور املتعلقة بالعمق اإلفريقي‪ ،‬وأن االمتداد اإلفريقي للمغرب‬ ‫سيعضد أكثر فأكثر‪ ،‬سواء على املستوى السياسي أو االقتصادي أو االجتماعي‪.‬‬

‫قال إن المغرب يقدم نموذجا لصيانة وحدة وتراب المجتمعات اإلفريقية‬

‫العجالوي‪ :‬زيارة امللك ملالي مرحلة جديدة إلعالن املغرب فاعال إقليميا وقاريا‬ ‫حاوره‪:‬‬ ‫املهدي السجاري‬

‫ ما هي قراءتك ملضامني اخلطاب امللكي في‬‫الشق اخلاص بالعالقات مع الدول اإلفريقية؟‬ ‫< اخلطاب امللكي في الذكرى الـ‪ 38‬للمسيرة‬ ‫اخلضراء‪ ،‬وخاصة الفقرة املتعلقة بالعالقات‬ ‫م��ع إفريقيا ج��ن��وب ال��ص��ح��راء‪ ،‬ه��و رسالة‬ ‫إل��ى ال��دول��ة العميقة ف��ي اجل��زائ��ر مفادها‬ ‫أن امل��غ��رب بصدد تفعيل ديباجة الدستور‬ ‫املتعلقة بالعمق اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬وأن االمتداد‬ ‫اإلفريقي للمغرب سيعضد أكثر فأكثر‪ ،‬سواء‬ ‫على املستوى السياسي أو االقتصادي أو‬ ‫االجتماعي‪ ،‬فهو خطاب يرسم استراتيجية‬ ‫قارة في العالقات بني املغرب وإفريقيا جنوب‬ ‫ال��ص��ح��راء‪ .‬ك��م��ا تضمن اخل��ط��اب أسلوبا‬ ‫مباشرا في مخاطبة الشعب املغربي ونخبه‬ ‫السياسية واملدنية بأن التوجه نحو إفريقيا‬ ‫ال يخدم املصالح احليوية اآلنية للمغرب فقط‪،‬‬ ‫بل هو االختيار االستراتيجي الصحيح‪ ،‬كما‬ ‫عرج على قضايا الهجرة‪ ،‬ودعا املغاربة إلى‬ ‫احتضان املهاجرين األفارقة جنوب الصحراء‬ ‫بعمق إنساني وحقوقي وقانوني‪.‬‬ ‫ هل استطاع املغرب أن يعزز مكانته داخل‬‫ال��ق��ارة اإلف��ري �ق �ي��ة‪ ،‬رغ ��م غ�ي��اب��ه ع��ن االحتاد‬ ‫اإلفريقي؟‬ ‫< خ��رج املغرب غاضبا من منظمة الوحدة‬ ‫اإلفريقية عام ‪ ،1984‬التي قبلت في ظروف‬ ‫غريبة «اجل��م��ه��وري��ة العربية الصحراوية‬ ‫الدميقراطية»‪ .‬وتوجد في االحتاد اإلفريقي‬ ‫اآلن فقط ‪ 11‬دول��ة م��ا زال��ت متمسكة بهذه‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬أغلبها من دول جنوب القارة‬ ‫ال��ت��ي ت���دور ف��ي فلك دول���ة ج��ن��وب إفريقيا‪،‬‬ ‫وهذا يعني في اخلطاب الدبلوماسي دعوة‬ ‫من أغلبية دول القارة إلى العودة إلى هذا‬ ‫املنتظم القاري‪ .‬بيد أن العشرية األول��ى في‬ ‫ه��ذا ال��ق��رن شهدت ع��ودة قوية للمغرب في‬ ‫ال��س��اح��ة اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬وه���ذه امل���رة م��ن الباب‬ ‫االقتصادي‪ ،‬وفي مجاالت استراتيجية كالبناء‬ ‫والتعدين وامل��واص�لات والصيدلة والصيد‬ ‫البحري واألبناك وغيرها من امليادين‪ ،‬التي‬ ‫جت��د فيها دول إفريقية ج��ن��وب الصحراء‬ ‫ح��اج��ت��ه��ا‪ .‬وق���د اس��ت��ط��اع امل���غ���رب جتسيد‬ ‫منوذج إفريقي للتعاون جنوب جنوب‪ .‬كما‬ ‫لعبت الزيارات امللكية لعدد من دول إفريقيا‬ ‫ج��ن��وب ال��ص��ح��راء‪ ،‬وال��ت��ي ف��اق��ت العشرين‪،‬‬ ‫دورا أساسيا في احلضور السياسي املتميز‬ ‫للمغرب مكنت من توقيع املئات من االتفاقات‬

‫عززت التبادل التجاري والعلمي بني املغرب‬ ‫ودول إفريقية عدة‪ ،‬بل إن املغرب يعد عضوا‬ ‫مراقبا في جتمع دول وسط إفريقيا وعضوا‬ ‫فعاال ف��ي جتمع دول الساحل والصحراء‪،‬‬ ‫وامل��ؤمت��ر املقبل سينعقد ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وهو‬ ‫مؤهل لقيادة ه��ذا التجمع‪ ،‬ال��ذي يعد أكبر‬ ‫جتمع إقليمي في القارة ويحتضن ‪ 28‬دولة‬ ‫إفريقية‪ .‬هذه األم��ور تزعج الدولة العميقة‬ ‫في اجلزائر‪ ،‬وتعيني رمضان لعمامرة على‬ ‫رأس وزارة اخلارجية اجلزائرية مؤشر على‬ ‫تضايق الدولة اجلزائرية من احلضور الوازن‬ ‫للمغرب في إفريقيا‪ ،‬فهذا الرجل كان رئيس‬ ‫مجلس األم���ن والسلم ب��االحت��اد اإلفريقي‪،‬‬ ‫وال���ذي ل��م يفلح ف��ي ح��ل أي مشكل إفريقي‬ ‫س���وى تقسيم ال���س���ودان ب��رع��اي��ة م��ن دولة‬ ‫جنوب إفريقيا‪ ،‬وهو صديق حميم لدراميني‬ ‫زوم��ا رئيسة االحت��اد اإلفريقي‪ ،‬التي كانت‬ ‫وزي���رة خارجية دول��ة جنوب إفريقيا حني‬ ‫اعترافها بـ»جمهورية الرابوني» في العام‬ ‫‪ ،2004‬حني كان تابوامبيكي رئيسا للدولة‪،‬‬ ‫وهو املستقر الدائم في مجلس األمن والسلم‪.‬‬ ‫وق��د يكون لعمامرة مهندس الرسالة التي‬ ‫كتبت باسم بوتفليقة‪ ،‬وأرسلت إلى جمعيات‬ ‫اجتمعت مل��س��ان��دة «ال��ش��ع��ب الصحراوي»‪،‬‬ ‫وهذا ما يفسر كيفية توظيف الورقة املغربية‬ ‫في عملية إعادة توزيع األدوار ومراكز النفوذ‬ ‫داخل الدولة العميقة في اجلزائر‪ ،‬واخلطاب‬ ‫امللكي األخير نبه بشكل صريح إلى توظيف‬ ‫الورقة اإلفريقية وشراء الذمم‪.‬‬ ‫ وما هي أهم اخلالصات التي ميكن اخلروج‬‫بها م��ن ال ��دور ال��ذي لعبه امل�غ��رب ف��ي قضية‬ ‫مالي‪ ،‬خاصة بعد الزيارة امللكية؟‬ ‫< زيارة امللك محمد السادس ملالي وحضوره‬ ‫ح��ف��ل تنصيب ال��رئ��ي��س املنتخب إبراهيم‬ ‫ب��وب��اك��ار كايتا ي��وم ‪ 19‬شتنبر‪ ،‬واخلطاب‬ ‫الذي ألقاه أمام ‪ 50‬ألف ممن حضروا حفل‬ ‫التنصيب‪ ،‬شكل منعطفا نحو مرحلة جديدة‬ ‫إلعالن املغرب فاعال إقليميا وقاريا‪ ،‬فاملغرب‬ ‫لعب دورا أساسيا في حل أزمة مالي‪ ،‬إذ كان‬ ‫رئيس مجلس األمن حني مت التصويت على‬ ‫قرار أممي بالتدخل العسكري في شمال مالي‪.‬‬ ‫كما أن إقامة مستشفى ميداني وتقدمي دعم‬ ‫مالي قي قمة أديس أبيبا والتطوع لتكوين‬ ‫‪ 500‬إم��ام لتأطير مم��ارس��ة اإلس�ل�ام السني‬ ‫امل��ال��ك��ي‪ ،‬بعيدا ع��ن التمذهبات املتشددة‪،‬‬ ‫التي أعطت للجماعات اجلهادية بعدا إثنيا‬ ‫ف��ي منطقة ال��س��اح��ل وال��ص��ح��راء‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫جنحت حركة أنصار الدين في تسريب الفكر‬

‫املوساوي العجالوي‬ ‫امل��ت��ش��دد داخ���ل النسيج‬ ‫اإلثني‪ .‬وأهم اخلالصات‬ ‫أن املغرب يقدم منوذجا‬ ‫ل��ص��ي��ان��ة وح����دة وت���راب‬ ‫امل��ج��ت��م��ع��ات اإلفريقية‬ ‫وال���س���ل���م واالس����ت����ق����رار‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة ف����ي منطقة‬ ‫الساحل والصحراء‪ ،‬وهذا‬ ‫ما سيؤهله إلى قيادة هذه‬ ‫املنطقة الشاسعة املمتدة‬ ‫م����ن احمل���ي���ط األطلسي‬ ‫غربا إل��ى البحر األحمر‬ ‫واحمليط الهادي شرقا‪.‬‬ ‫ ه� ��ل مي� �ك ��ن ال� �ق ��ول‬‫ب���أن امل� �غ ��رب استطاع‬ ‫أن ي��زي��ح اجل��زائ��ر إلى‬ ‫ح��د م��ا‪ ،‬وي�ف��رض نفسه‬

‫قد ت�ستطيع‬ ‫احلكومة املغربية‬ ‫بناء ج�سور متعددة‬ ‫للتبادل احلر مع‬ ‫دول �إفريقيا‪ .‬لكن‬ ‫هذا يقت�ضي‪� ،‬أوال‪،‬‬ ‫تخ�صي�ص وزارة‬ ‫خا�صة ب�إفريقيا‬

‫بوخبزة‪ :‬طريقة االشتغال واحلضور الشخصي للملك مكنا‬ ‫من حتقيق نتائج إيجابية في القارة السمراء‬ ‫عادل جندي‬

‫حت��ول��ت ال���ق���ارة اإلف��ري��ق��ي��ة ع��ل��ى امتداد‬ ‫ال��س��ن��وات املاضية إل��ى س��اح��ة للتنافس بني‬ ‫امل��غ��رب واجل���زائ���ر ع��ل��ى م��راك��ز ن��ف��وذ جديدة‬ ‫وحلفاء داعمني لهما في صراع وق��وده قضية‬ ‫الصحراء املغربية‪.‬‬ ‫وإن كان التنافس بني الرباط واجلزائر على‬ ‫الساحة اإلفريقية على خلفية نزاع الصحراء قد‬ ‫اتخذ منحى تصعيديا خالل السنوات األخيرة‬ ‫وفي محطات عدة‪ ،‬إال أنه لم يكن كذلك في بداية‬ ‫اندالع النزاع في سبعينيات القرن العشرين‪ ،‬إذ‬ ‫ظل التنافس بني البلدين وصراعهما بعيدين‬ ‫عن استخدام الورقة اإلفريقية‪ .‬وكان الفتا خالل‬ ‫حقبة السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات‬ ‫من القرن املاضي‪ ،‬أن نزاع الصحراء لم تكن له‬ ‫خلفية إفريقية في مغرب احلسن الثاني وجزائر‬ ‫ه����واري ب��وم��دي��ن وال��ش��اذل��ي ب��ن��ج��دي��د‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ان هناك ح��رص على االحتفاظ بعالقاتهما‬ ‫اإلفريقية التقليدية‪ ،‬إذ ركزت اجلزائر على إقامة‬ ‫عالقات واسعة مع العديد من الدول اإلفريقية‬ ‫ودعم حركات التحرر الوطني اإلفريقية‪ ،‬فيما‬ ‫توجهت الرباط نحو احلفاظ على عالقات قوية‬ ‫ومستقرة يحكمها احملور التقليدي بني باريس‬ ‫والرباط وداكار‪ ،‬وأخرى متميزة مع دول غرب‬ ‫إفريقيا والسيما مع الغابون وساحل العاج‬ ‫والزايير‪ ،‬وبدرجة أقل مع مالي والنيجر اللتني‬ ‫جتمعهما حدود مشتركة مع اجلزائر‪.‬‬ ‫وعلى ال��رغ��م م��ن الكبوة التي منيت بها‬ ‫الرباط على الساحة اإلفريقية وتراجع عالقتها‬ ‫مع محيطها القاري‪ ،‬بعد جناح الدبلوماسية‬ ‫اجلزائرية سنة ‪ 1984‬في إقناع منظمة الوحدة‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة ب��االع��ت��راف بجبهة البوليساريو‪،‬‬ ‫بيد أنها متكنت من جت��اوز تلك الكبوة التي‬ ‫أث��رت على عالقاتها اإلفريقية بالتركيز على‬ ‫إع���ادة تنشيطها على املستويني االقتصادي‬ ‫والسياسي إلى درجة جعلت أحد الدبلوماسيني‬ ‫الفرنسيني في مالي يقول إن «اإلستراتيجية‬ ‫الذكية للحضور احل��ذر وال���ودي التي حرص‬ ‫امل��غ��رب على تطبيقها ف��ي إفريقيا ه��ي التي‬ ‫يبدو أنها جنحت‪ ،‬خاصة في مواجهة دولة‬ ‫مثل اجلزائر التي تتحرك كفيل ضال في متجر‬ ‫للخزف الصيني»‪.‬‬ ‫وفيما يبدو أن التنافس على القارة السمراء‬ ‫ال يعدو أن يكون محاولة سياسية واضحة‬ ‫املعالم من أجل احلصول على دعم بعض الدول‬ ‫اإلفريقية بشأن نزاع الصحراء‪ ،‬يؤكد عدد من‬ ‫املتتبعني أن امل��ق��ارب��ة التي اعتمدها املغرب‬ ‫في عهد امللك محمد ال��س��ادس بالتوجه نحو‬ ‫محيطه اإلفريقي كانت لها نتائج إيجابية في‬ ‫دعم النفوذ املغربي على حساب اجلزائر‪.‬‬ ‫وب��رأي محمد العمراني بوخبزة‪ ،‬أستاذ‬ ‫القانون الدستوري والعالقات الدولية بجامعة‬ ‫عبد امللك السعدي بطنجة‪ ،‬فإن عودة ملحوظة‬ ‫للمغرب سجلت على الساحة اإلفريقية على‬ ‫عكس ما كان عليه األمر في السنوات املاضية‪،‬‬ ‫بعد أن متكن من االستفادة من أخطائه السابقة‬ ‫ويعمل على إصالحها بشكل جيد‪ ،‬وهو ما يؤتي‬ ‫أكله حاليا‪ ،‬معتبرا في تصريحات لـ «املساء»‬ ‫أنه «طاملا أن ملف الصحراء مفتوح‪ ،‬وطاملا أن‬

‫محمد العمراني بوخبزة‬ ‫هناك تنافسية بني ال��دول الكبرى على القارة‬ ‫اإلفريقية وعلى الريادة فيها‪ ،‬فإن التنافس بني‬ ‫الرباط واجلزائر سيبقى حاضرا»‪.‬‬ ‫ويعتقد أستاذ العالقات الدولية أن الصراع‬ ‫الثنائي ب�ين ال��رب��اط واجل��زائ��ر ليس مرتبطا‬ ‫فقط مبلف الصحراء وإمن��ا هناك تنافس بني‬ ‫الطرفني على القارة‪ ،‬مشددا على أنه «وإن كان‬ ‫يظهر أن التنافس قوي بني اجلارين على القارة‬ ‫مرتبطا مبلف الصحراء‪ ،‬حيث يعمل كل طرف‬ ‫على كسب ود الدول اإلفريقية لصاحله‪ ،‬إال أن‬ ‫ذلك ال مينع من حضور عامل خارجي يتمثل في‬ ‫أن الدول الكبرى تدبر تنافسيتها على القارة‬ ‫عن طريق البلدين»‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬يوضح بوخبزة أن القوى‬ ‫الكبرى لها مصالح كبيرة في القارة اإلفريقية‬ ‫يتم تدبيرها عبر البلدين‪ ،‬حيث يتم التعامل مع‬ ‫دول جنوب الصحراء والساحل مثال بوساطة‬ ‫مغربية‪ ،‬وهو ما يؤشر عليه احلضور القوي‬ ‫للمغرب في ملف مالي‪ ،‬مشيرا إلى أن التحرك‬ ‫املغربي في الساحة اإلفريقية حتكمه مصالح‬ ‫م��غ��رب��ي��ة م��ح��ض��ة م��رت��ب��ط��ة مب��ل��ف الصحراء‪،‬‬ ‫وأخ��رى يتم تدبيرها في إطار عالقات الرباط‬ ‫مع ال��دول الكبرى‪ ،‬وترتبط باجلانب املتعلق‬ ‫مبحاربة اإلرهاب وتهريب البشر واملخدرات‪.‬‬ ‫وف��ي سياق حتليله للتنافس بني املغرب‬ ‫وج���اره ال��ش��رق��ي ي��ذه��ب ب��وخ��ب��زة إل��ى القول‬ ‫إن طريقة االشتغال التي أصبحت تعتمدها‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬واحل��ض��ور الشخصي للملك محمد‬ ‫السادس عبر العديد من اجل��والت التي قادته‬ ‫إلى دول إفريقية عدة‪ ،‬وكذا دخول فاعلني جدد‬ ‫على اخلط متمثلني في القطاع اخلاص املغربي‪،‬‬

‫الذي ضخ استثمارات عامة في قطاعات حيوية‬ ‫من قبيل اخلدمات والعقار واألبناك‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى التركيز على البعد اإلنساني والتنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬كلها عوامل أدت إلى حتقيق نتائج‬ ‫إيجابية وصلت إل��ى ح��د تكفل دول بالدفاع‬ ‫في احملافل الدولية عن قضايا املغرب نيابة‬ ‫ع��ن��ه‪ ،‬وجتميد دول أخ���رى العترافها بجبهة‬ ‫البوليساريو‪.‬‬ ‫وعلى خالف السياسة املغربية في توجهها‬ ‫نحو العمق اإلفريقي‪ ،‬سجل أستاذ العالقات‬ ‫الدولية استمرار اجل��زائ��ر في اعتماد آليات‬ ‫تقليدية باستعمال األم���وال بشكل كبير دون‬ ‫تنويع اجلانب التمويلي املبادراتي في اجلانب‬ ‫الدبلوماسي‪ ،‬إذ اليزال املسؤولون اجلزائريون‬ ‫يعتمدون على متويل بعض األنشطة اخلاصة‬ ‫بالبوليساريو ومنح البترول وال��غ��از مقابل‬ ‫مواقف مؤيدة لطرحها‪ .‬وبرأي املتحدث ذاته‪،‬‬ ‫فإن سياسة اجلزائر في القارة اإلفريقية تعتمد‬ ‫على عداوة املغرب واستقطاب دول معادية له‬ ‫ومحاولة إقصائه من أن يكون حاضرا على‬ ‫مستوى ملفات اإلره���اب والهجرة وك��ذا ربط‬ ‫عالقات متينة ومتنوعة في مجاالت شتى‪.‬‬ ‫األكيد أن خريطة التحالفات التي يتبناها‬ ‫الطرفان اجلزائري واملغربي‪ ،‬بشأن التوازنات‬ ‫الكبرى داخ��ل ال��ق��ارة السمراء تتغير لصالح‬ ‫امل��ق��ارب��ة املغربية ب��االع��ت��م��اد‪ ،‬إال أن التحدي‬ ‫اآلخ���ر ال���ذي ي��واج��ه احل��ك��وم��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب حتدي توظيف أموال النفط لكسب دعم‬ ‫األفارقة‪ ،‬هو محاولة اجلزائر الدائمة ربح حرب‬ ‫«النفوذ الديني» في املنطقة خاصة في دول من‬ ‫قبيل السينغال ومالي‪.‬‬

‫كدولة لها دورها السياسي‬ ‫واالقتصادي واالستراتيجي‬ ‫في القارة اإلفريقية؟‬ ‫< األش������ي������اء ليست‬ ‫مطروحة ب��ه��ذا الشكل‪،‬‬ ‫فاجلزائر لها شبكاتها‬ ‫ع���ب���ر م���ح���ور اجل���زائ���ر‬ ‫نيجريا جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وه���ذه األخ���ي���رة توظف‬ ‫ورق���ة اجل��زائ��ر وقضية‬ ‫ال����ص����ح����راء حمل���اص���رة‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬ال����ذي تعتبره‬ ‫دول�����ة ج���ن���وب إفريقيا‬ ‫ح��ل��ي��ف��ا استراتيجيا‬ ‫لفرنسا‪ ،‬وجنوب إفريقيا‬ ‫تتحرك اآلن ف��ي منطقة‬ ‫ال���س���اح���ل والصحراء‬

‫للضغط على فرنسا للخروج من الكونغو‬ ‫كينشاسا‪ ،‬التي تعد الدولة الغنية من حيث‬ ‫احملروقات واملعادن الثمينة‪ .‬ومن هنا تظهر‬ ‫كيفية توظيف ال��ورق��ة اجل��زائ��ري��ة وقضية‬ ‫ال��ص��ح��راء خ��دم��ة للمصالح االستراتيجية‬ ‫والسياسية لدولة جنوب إفريقيا‪ .‬ولم يعد‬ ‫املغرب في السنوات األخيرة حليفا لفرنسا‬ ‫فحسب‪ ،‬بل زادت قوته اقتصاديا وسياسيا‪،‬‬ ‫وه��و ث��ان مستثمر إف��ري��ق��ي ف��ي ال��ق��ارة‪ .‬إن‬ ‫الدور الريادي للمغرب في القارة اإلفريقية لن‬ ‫يأخذ أبعاده احلقيقية إال حني انعقاد املؤمتر‬ ‫املقبل لتجمع دول الساحل والصحراء‪ ،‬غير‬ ‫أن هذا األمر يتطلب جتند احلكومة والبرملان‬ ‫وكذلك املجتمع املدني واألحزاب والصحافة‬ ‫واجلامعات‪ ،‬وف��ي اخلطاب امللكي إشارات‬ ‫إلى هذه األدوار‪ .‬والسؤال املطروح هو‪ :‬هل‬ ‫مؤسساتنا قادرة على أن تكون في مستوى‬ ‫مسؤولياتها للقيام بالدور الريادي في القارة‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة؟ ي��ج��ب أن ي��ك��ون ه���ذا املوضوع‬ ‫جوهر نقاش وطني مؤسساتي لرسم معالم‬ ‫األفق للعمل احلكومي والبرملاني والشعبي‬ ‫ف��ي ق��ارت��ن��ا اإلف��ري��ق��ي��ة‪ .‬وق���د ت��ب�ين م��ث�لا أن‬ ‫التقرير الذي صاغه املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان بخصوص م��وض��وع الهجرة ترك‬ ‫أثرا حسنا ليس في القارة اإلفريقية‪ ،‬بل على‬ ‫مستوى دولي‪ ،‬خاصة من قبل هيئات األمم‬ ‫املتحدة‪ .‬وحبذا لو أعلن يوم وطني لالحتفاء‬ ‫بالقارة اإلفريقية‪ ،‬إذ سيكون حينها رسالة‬ ‫واضحة للقريب وللبعيد على أهمية القارة‬ ‫في السياسات العامة للمغرب‪.‬‬ ‫ امللك محمد السادس دعا احلكومة إلى إبرام‬‫اتفاقيات للتبادل احلر مع الدول اإلفريقية‪ .‬هل‬ ‫ترى بأن احلكومة باستطاعتها تنفيذ التوجهات‬ ‫امللكية في القارة اإلفريقية؟‬ ‫< هذا يحيل على ما جاء كجواب عن السؤال‬ ‫األخ��ي��ر‪ ،‬بيد أن ه��ن��اك ص��ع��وب��ات ل��دى عدد‬ ‫م���ن ال�����وزارات ف��ي احل��ك��وم��ة امل��غ��رب��ي��ة من‬ ‫اس��ت��ي��ع��اب ورص���د مستقبل ال��ع�لاق��ات بني‬ ‫املغرب ودول القارة‪ ،‬وحتى نكون متفائلني‬ ‫نقول‪ :‬قد تستطيع احلكومة املغربية بناء‬ ‫ج��س��ور م��ت��ع��ددة ل��ل��ت��ب��ادل احل����ر م���ع دول‬ ‫إفريقيا‪ .‬لكن هذا يقتضي‪ ،‬أوال‪ ،‬تخصيص‬ ‫وزارة خاصة بإفريقيا تنسق عمل الوزارات‬ ‫وجتسد سياسة التعاون‪ ،‬وك��ان ه��ذا األمر‬ ‫قائما في حكومة احلسن الثاني في بدايات‬ ‫الستينيات‪ ،‬حني مت تعيني املرحوم اخلطيب‬ ‫على رأس هذه الوزارة‪.‬‬ ‫‪ -‬ه ��ل مي �ك��ن أن ي� �ك ��ون ل� �ه ��ذه التحركات‬

‫الدبلوماسية النشيطة أثر إيجابي على مسار‬ ‫حل ملف الصحراء؟‬ ‫< بالتأكيد‪ ،‬التحركات املغربية على كافة‬ ‫امل��ي��ادي��ن ميكن أن تشكل ورق���ة ضغط على‬ ‫اجل��زائ��ر و»جمهورية الرابوني» من أجل‬ ‫تبني خ��ي��ار سياسي حل��ل ن���زاع الصحراء‬ ‫في سياق جديد أهم معامله دمقرطة املجال‬ ‫اجلغرافي ل��دول املغرب الكبير‪ ،‬وتبني قيم‬ ‫الدميقراطية واحلريات الفردية واجلماعية‪،‬‬ ‫الغائب األكبر في عدد من الدول‪ .‬إن التركيز‬ ‫على حقوق اإلنسان في كامل املنطقة قضية‬ ‫أس��اس��ي��ة ف��ي ملف ال��ص��ح��راء‪ ،‬ففي منطقة‬ ‫تندوف يباع البشر وتؤشر على عقود البيع‬ ‫«وزارة ال��ع��دل» ف��ي «جمهورية الرابوني»‪،‬‬ ‫ودس��ت��وره��ا ي��ح��رم األح����زاب واجلمعيات‪،‬‬ ‫وك���ل م���ن جت���رأ ع��ل��ى ان��ت��ق��اد ه���ذا الوضع‬ ‫تكسر أضراسه أو يطرد من عمله‪ ،‬أو يطلق‬ ‫عليه الرصاص في واضحة النهار‪ .‬كما أن‬ ‫احلريات الفردية واجلماعية مهضومة بشكل‬ ‫غ��ري��ب ف��ي دول���ة اجل��زائ��ر‪ ،‬ك��ح��ال جمعيات‬ ‫املختطفني واملفقودين في العشرية الدموية‬ ‫ال��ت��ي عرفتها اجل��زائ��ر ف��ي التسعينيات‪،‬‬ ‫إضافة إلى منع جمعيات املجتمع املدني من‬ ‫العمل بشكل علني‪ .‬والتقرير األخير للبرملان‬ ‫األورب��ي وزي��ارة وف��د االحت��اد األورب��ي تركز‬ ‫على م��أس��اة احل��ري��ات ال��ف��ردي��ة واجلماعية‬ ‫في اجلزائر‪ ،‬فالنموذج الذي ميكن للمغرب‬ ‫أن ي��ق��دم��ه رغ���م ال��ن��ك��س��ات ال��ت��ي ت��ق��ع بني‬ ‫الفينة واألخ��رى في مجال حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫ه���و من����وذج امل��ج��ت��م��ع ال����ذي ي���ح���اول بناء‬ ‫ذات��ه مع ربط التنمية االقتصادية بالتمنية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وال��س��م��و ب��ح��ق��وق اإلنسان‬ ‫إل��ى رمزيتها الكونية‪ .‬فالظاهر أن اللوبي‬ ‫املناهض للمغرب يريد أن يجعل من ورقة‬ ‫حقوق اإلن��س��ان املنفذ ال��ذي سيتسرب منه‬ ‫املجتمع الدولي إلجبار املغرب على تنازالت‪،‬‬ ‫واحلل األنسب للمغرب أن يلعب ورقة حقوق‬ ‫اإلنسان في املنطقة برمتها‪ ،‬وهذا ما تضمنه‬ ‫اخل��ط��اب امللكي األخ��ي��ر‪ ،‬ألن ه��ذه احلقوق‬ ‫كونية غير قابلة للتجزيء جغرافيا‪ .‬صوت‬ ‫الشعب املغربي ينبغي أن يعلو باخلصوص‬ ‫في شهر أبريل‪ ،‬بعد ص��دور تقرير ب��ان كي‬ ‫م��ون إل��ى مجلس األم��ن‪ ،‬برسائل استفسار‬ ‫إلى األم�ين العام عما ورد في هذا التقرير‪،‬‬ ‫وهناك قضايا كثيرة ميكن للمغرب أن يكون‬ ‫فيها قويا‪ ،‬وهذه األشياء كلها تصنع القرار‬ ‫الدولي‪ ،‬الذي هو حصيلة توازنات ومصالح‬ ‫دولية‪.‬‬

‫أزواوي‪ :‬املغرب أصبح ينوّع سياسته‬ ‫االقتصادية جتاه البلدان اإلفريقية‬

‫محمد الرسمي‬ ‫باملائة من امل��ب��ادالت التجارية اخلارجية‪« ،‬لكن في‬ ‫إطار ما يعرف بالتوزيع العاملي للعمل‪ ،‬الحظنا أن‬ ‫لطاملا عاب املراقبون على املغرب تخليه عن عمقه املغرب ب��ات يعمل أكثر فأكثر على تطوير عالقاته‬ ‫اإلفريقي‪ ،‬وتوجهه بطموحاته نحو الشمال‪ ،‬وخاصة مع دول جنوب القارة اإلفريقية‪ ،‬وأصبح ينوع في‬ ‫دول االحتاد األوروبي‪ ،‬وهي السياسة التي ترسخت سياسته االقتصادية‪ ،‬عبر عقد شراكات مع عدة دول‬ ‫منذ عهد امللك الراحل احلسن الثاني‪ ،‬وهو ما جتلى إفريقية‪ ،‬خاصة أن عدة محللني يعتبرون أن القارة‬ ‫على اخل��ص��وص ف��ي الطلب ال���ذي سبق وأن تقدم اإلفريقية ستكون هي قارة القرن الواحد والعشرين‪،‬‬ ‫به املغرب من أجل االنضمام إلى االحتاد األوروبي بحكم م��ا تتوفر عليه م��ن م���وارد طبيعية‪ ،‬خاصة‬ ‫في التسعينيات من القرن املاضي‪ ،‬قبل أن يرفض البترول واملعادن‪ ،‬وكذا الثروة البشرية الهائلة»‪.‬‬ ‫طلبه كونه ال ينتمي جغرافيا إلى القارة العجوز‪.‬‬ ‫وأك��د أزواوي في تصريحه لـ«املساء»‪ ،‬أن عددا‬ ‫لكن ورغ��م فشل املغامرة املغربية‪ ،‬إال أن اقتصاد من البلدان املنافسة للمغرب وعلى رأسها اجلزائر‪،‬‬ ‫البالد ظل مرتبطا في جزء كبير منه باقتصاديات ب���دأت ف��ي تطوير عالقاتها م��ع ه��ذه ال���دول بشكل‬ ‫ال��ق��ارة ال��ع��ج��وز‪ ،‬خ��اص��ة دول كفرنسا وإسبانيا ملحوظ‪ ،‬وقامت بإبرام عدد من الشراكات‪ ،‬سواء مع‬ ‫اللتني تعتبران الشريكتني األوليني للمغرب‪ ،‬سواء دول الساحل أو دول إفريقيا الوسطى‪ ،‬وهي نفس‬ ‫على صعيد الصادرات أو ال���واردات‪ ،‬وهو ما جعل ال��دول التي ميكن اعتبارها أسواقا جيدة للمغرب‬ ‫االقتصاد املغربي في واجهة األزم��ة‪ ،‬مبجرد هبوب في هذه القارة الواعدة‪ ،‬بشرط أن يكون اقتحامها‬ ‫رياح األزمة االقتصادية على هذه الدول‪ ،‬رغم النفي وف���ق مسلسل م����دروس‪ ،‬تتمثل أول���ى حلقاته في‬ ‫املتكرر للمسؤولني املغاربة‪.‬‬ ‫معرفة طبيعة تلك األسواق اإلفريقية‪ ،‬وأيضا عالقات‬ ‫لكن بعد تولي امللك محمد السادس للعرش خلفا تلك ال��دول مبنافسي املغرب االقتصاديني‪ ،‬في حني‬ ‫ل��وال��ده احلسن ال��ث��ان��ي‪ ،‬ب��دأ املغرب‬ ‫تكون املرحلة الثانية مخصصة لدفع‬ ‫ينفتح ت��دري��ج��ي��ا ع��ل��ى اقتصاديات‬ ‫الشركات املغربية للبحث عن شركاء‬ ‫الدول اإلفريقية الصاعدة‪ ،‬خاصة في‬ ‫في هذه الدول‪ ،‬حتى تصبح للمغرب‬ ‫ظ��ل التنافس ال��ق��وي ال��ذي تخوضه‬ ‫شبكة ل��ت��وزي��ع م��ن��ت��وج��ات��ه ف��ي تلك‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن ال���ق���وى االقتصادية‬ ‫األسواق»‪.‬‬ ‫�آخر الإح�صائيات‬ ‫اإلقليمية على هذه األس��واق‪ ،‬خاصة‬ ‫وع���اب احمل��ل��ل االق��ت��ص��ادي على‬ ‫جنوب إفريقيا واجلزائر‪ ،‬واستغالل الر�سمية‪ ،‬ت�ؤكد ب�أن املغرب تهميشه للمقاوالت الصغرى‬ ‫هذين البلدين لعالقاتهما االقتصادية ‪ 91‬يف املائة من واملتوسطة‪ ،‬في إط��ار الدبلوماسية‬ ‫مع دول إفريقيا جنوب الصحراء‪ ،‬من اال�ستثمارات املغربية االقتصادية التي يحاول أن ينافس‬ ‫أج��ل اإلس���اءة إل��ى ال��وح��دة الترابية‬ ‫ب��ه��ا م��ن��اف��س��ي��ه وخ���ص���وم���ه‪ ،‬داعيا‬ ‫يف اخلارج‬ ‫للمغرب‪ ،‬وإغ��راء تلك ال��دول الفقيرة‬ ‫إل��ى متكني ه��ذه امل��ق��اوالت الصغرى‬ ‫تتمركز يف‬ ‫باألموال واالتفاقيات‪ ،‬مقابل اعترافها‬ ‫واملتوسطة من الشروط التي متكنها‬ ‫باجلمهورية الصحراوية الوهمية‪� ،‬إفريقيا‪ ،‬وهو بذلك من لعب دوره��ا إلى جانب املقاوالت‬ ‫ودع��م��ه��ا ف��ي احمل��اف��ل ال��دول��ي��ة‪ ،‬مما يحتل املركز الثاين الكبرى‪ ،‬وأن تكون هذه األخيرة قاطرة‬ ‫جعل املغرب يتحرك مستغال بعضا‬ ‫الق��ت��ح��ام ت��ل��ك األس�����واق‪ ،‬ومساعدة‬ ‫من نفوذه الديني في إفريقيا‪ ،‬لكنه يف هذا املجال ن��ظ��ي��رات��ه��ا امل��غ��رب��ي��ة ع��ل��ى االندماج‬ ‫أدرك م��ت��أخ��را أهمية الدبلوماسية‬ ‫بسرعة أكبر فيها‪ ،‬ملا فيه خدمة البالد‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫ومصاحلها العليا‪.‬‬ ‫قبل أيام قليلة‪ ،‬وأثناء مثوله أمام جلنة اخلارجية‬ ‫يشار إلى أن آخر اإلحصائيات الرسمية‪ ،‬تؤكد‬ ‫مبجلس ال��ن��واب‪ ،‬انخرط وزي��ر اخلارجية املغربي بأن ‪ 91‬في املائة من االستثمارات املغربية في اخلارج‬ ‫اجلديد صالح الدين مزوار‪ ،‬في شرح استراتيجيته تتمركز في إفريقيا‪ ،‬وهو بذلك يحتل املركز الثاني‬ ‫الهجومية اجل��دي��دة أم��ام ن��واب األم���ة‪ ،‬وال��ت��ي كان في هذا املجال وراء دولة جنوب إفريقيا التي تعتبر‬ ‫في مقدمتها ما أسماه الدبلوماسية االقتصادية‪ ،‬قوة اقتصادية كبرى في جنوب القارة‪ ،‬إذ إن املغرب‬ ‫خاصة مع دول إفريقيا جنوب الصحراء‪ ،‬وه��و ما يستغل عالقاته اخلاصة ببعض الدول اإلفريقية‪ ،‬مثل‬ ‫يعني ع��ودة املغرب إل��ى عمقه اإلفريقي احلقيقي‪ ،‬السينغال والغابون والكوت ديفوار‪ ،‬من أجل التأثير‬ ‫واستغالل تواجد الشركات املغربية‪ ،‬سواء التابعة عليها وإقناعها باستقبال االستثمارات املغربية‪،‬‬ ‫للدولة أو تلك التابعة للقطاع اخلاص‪ ،‬وفي مقدمتها حيث يتم تنظيم زي���ارات متكررة لوفود من رجال‬ ‫الشركات العاملة في قطاعات االتصاالت واألبناك األعمال املغاربة من أجل التعرف على هذه الدول‪،‬‬ ‫والتأمني‪ ،‬فضال عن املقاوالت الصغرى العاملة في ودراس��ة اإلمكانيات االقتصادية التي توفرها ملناخ‬ ‫مجال االستيراد والتصدير‪ ،‬كل ذل��ك من أج��ل ربط األع��م��ال‪ ،‬علما أن العديد من امل��ق��اوالت املغربية قد‬ ‫عالقات اقتصادية مع تلك ال��دول‪ ،‬ومحاولة تغيير وج��دت لها منذ سنوات موطئ ق��دم في العديد من‬ ‫م��واق��ف البعض منها املعادية للمغرب وملصاحله تلك الدول‪ ،‬وفي مقدمتها الفاعل التاريخي في مجال‬ ‫االستراتيجية والعليا‪.‬‬ ‫االتصاالت باملغرب‪ ،‬والذي أسس عدة فروع له بعدد‬ ‫حسن أزواوي‪ ،‬أس��ت��اذ االقتصاد بجامعة ابن من الدول اإلفريقية‪ ،‬بتدخالت سياسية في كثير من‬ ‫طفيل بالقنيطرة‪ ،‬يرى أن كون اقتصاد املغرب يعتمد األحيان‪ ،‬فضال عن مقاوالت كبرى في مجاالت األبناك‬ ‫ب��األس��اس ع��ل��ى ال��ف��وس��ف��اط‪ ،‬ه��و م��ا ج��ع��ل عالقاته والتأمني‪ ،‬وهو ما يؤكد وجود فرص أخرى لالستثمار‬ ‫االقتصادية مع اخل��ارج ترتكز باألساس على دول في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء‪ ،‬بشرط املضي‬ ‫االحتاد األوروب��ي كأول شريك له‪ ،‬بأكثر من سبعني قدما في استراتيجية الدبلوماسية االقتصادية‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار يتحدث املوساوي العجالوي‪ ،‬األستاذ مبعهد الدراسات اإلفريقية في الرباط‪ ،‬عن الدور املتنامي للمغرب في القارة السمراء‪،‬‬ ‫ويؤكد أن التحركات املغربية على كافة امليادين في القارة اإلفريقية ستشكل ورقة ضغط على اجلزائر‪ ،‬مشيرا إلى أن اخلطاب امللكي األخير‬ ‫رسالة إلى الدولة العميقة في اجلزائر بأن املغرب بصدد تفعيل ديباجة الدستور املتعلقة بالعمق اإلفريقي‪ ،‬وأن االمتداد اإلفريقي للمغرب‬ ‫سيعضد أكثر فأكثر‪ ،‬سواء على املستوى السياسي أو االقتصادي أو االجتماعي‪.‬‬

‫قال إن المغرب يقدم نموذجا لصيانة وحدة وتراب المجتمعات اإلفريقية‬

‫العجالوي‪ :‬زيارة امللك ملالي مرحلة جديدة إلعالن املغرب فاعال إقليميا وقاريا‬ ‫حاوره‪:‬‬ ‫املهدي السجاري‬

‫ ما هي قراءتك ملضامني اخلطاب امللكي في‬‫الشق اخلاص بالعالقات مع الدول اإلفريقية؟‬ ‫< اخلطاب امللكي في الذكرى الـ‪ 38‬للمسيرة‬ ‫اخلضراء‪ ،‬وخاصة الفقرة املتعلقة بالعالقات‬ ‫م��ع إفريقيا ج��ن��وب ال��ص��ح��راء‪ ،‬ه��و رسالة‬ ‫إل��ى ال��دول��ة العميقة ف��ي اجل��زائ��ر مفادها‬ ‫أن امل��غ��رب بصدد تفعيل ديباجة الدستور‬ ‫املتعلقة بالعمق اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬وأن االمتداد‬ ‫اإلفريقي للمغرب سيعضد أكثر فأكثر‪ ،‬سواء‬ ‫على املستوى السياسي أو االقتصادي أو‬ ‫االجتماعي‪ ،‬فهو خطاب يرسم استراتيجية‬ ‫قارة في العالقات بني املغرب وإفريقيا جنوب‬ ‫ال��ص��ح��راء‪ .‬ك��م��ا تضمن اخل��ط��اب أسلوبا‬ ‫مباشرا في مخاطبة الشعب املغربي ونخبه‬ ‫السياسية واملدنية بأن التوجه نحو إفريقيا‬ ‫ال يخدم املصالح احليوية اآلنية للمغرب فقط‪،‬‬ ‫بل هو االختيار االستراتيجي الصحيح‪ ،‬كما‬ ‫عرج على قضايا الهجرة‪ ،‬ودعا املغاربة إلى‬ ‫احتضان املهاجرين األفارقة جنوب الصحراء‬ ‫بعمق إنساني وحقوقي وقانوني‪.‬‬ ‫ هل استطاع املغرب أن يعزز مكانته داخل‬‫ال��ق��ارة اإلف��ري �ق �ي��ة‪ ،‬رغ ��م غ�ي��اب��ه ع��ن االحتاد‬ ‫اإلفريقي؟‬ ‫< خ��رج املغرب غاضبا من منظمة الوحدة‬ ‫اإلفريقية عام ‪ ،1984‬التي قبلت في ظروف‬ ‫غريبة «اجل��م��ه��وري��ة العربية الصحراوية‬ ‫الدميقراطية»‪ .‬وتوجد في االحتاد اإلفريقي‬ ‫اآلن فقط ‪ 11‬دول��ة م��ا زال��ت متمسكة بهذه‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬أغلبها من دول جنوب القارة‬ ‫ال��ت��ي ت���دور ف��ي فلك دول���ة ج��ن��وب إفريقيا‪،‬‬ ‫وهذا يعني في اخلطاب الدبلوماسي دعوة‬ ‫من أغلبية دول القارة إلى العودة إلى هذا‬ ‫املنتظم القاري‪ .‬بيد أن العشرية األول��ى في‬ ‫ه��ذا ال��ق��رن شهدت ع��ودة قوية للمغرب في‬ ‫ال��س��اح��ة اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬وه���ذه امل���رة م��ن الباب‬ ‫االقتصادي‪ ،‬وفي مجاالت استراتيجية كالبناء‬ ‫والتعدين وامل��واص�لات والصيدلة والصيد‬ ‫البحري واألبناك وغيرها من امليادين‪ ،‬التي‬ ‫جت��د فيها دول إفريقية ج��ن��وب الصحراء‬ ‫ح��اج��ت��ه��ا‪ .‬وق���د اس��ت��ط��اع امل���غ���رب جتسيد‬ ‫منوذج إفريقي للتعاون جنوب جنوب‪ .‬كما‬ ‫لعبت الزيارات امللكية لعدد من دول إفريقيا‬ ‫ج��ن��وب ال��ص��ح��راء‪ ،‬وال��ت��ي ف��اق��ت العشرين‪،‬‬ ‫دورا أساسيا في احلضور السياسي املتميز‬ ‫للمغرب مكنت من توقيع املئات من االتفاقات‬

‫عززت التبادل التجاري والعلمي بني املغرب‬ ‫ودول إفريقية عدة‪ ،‬بل إن املغرب يعد عضوا‬ ‫مراقبا في جتمع دول وسط إفريقيا وعضوا‬ ‫فعاال ف��ي جتمع دول الساحل والصحراء‪،‬‬ ‫وامل��ؤمت��ر املقبل سينعقد ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وهو‬ ‫مؤهل لقيادة ه��ذا التجمع‪ ،‬ال��ذي يعد أكبر‬ ‫جتمع إقليمي في القارة ويحتضن ‪ 28‬دولة‬ ‫إفريقية‪ .‬هذه األم��ور تزعج الدولة العميقة‬ ‫في اجلزائر‪ ،‬وتعيني رمضان لعمامرة على‬ ‫رأس وزارة اخلارجية اجلزائرية مؤشر على‬ ‫تضايق الدولة اجلزائرية من احلضور الوازن‬ ‫للمغرب في إفريقيا‪ ،‬فهذا الرجل كان رئيس‬ ‫مجلس األم���ن والسلم ب��االحت��اد اإلفريقي‪،‬‬ ‫وال���ذي ل��م يفلح ف��ي ح��ل أي مشكل إفريقي‬ ‫س���وى تقسيم ال���س���ودان ب��رع��اي��ة م��ن دولة‬ ‫جنوب إفريقيا‪ ،‬وهو صديق حميم لدراميني‬ ‫زوم��ا رئيسة االحت��اد اإلفريقي‪ ،‬التي كانت‬ ‫وزي���رة خارجية دول��ة جنوب إفريقيا حني‬ ‫اعترافها بـ»جمهورية الرابوني» في العام‬ ‫‪ ،2004‬حني كان تابوامبيكي رئيسا للدولة‪،‬‬ ‫وهو املستقر الدائم في مجلس األمن والسلم‪.‬‬ ‫وق��د يكون لعمامرة مهندس الرسالة التي‬ ‫كتبت باسم بوتفليقة‪ ،‬وأرسلت إلى جمعيات‬ ‫اجتمعت مل��س��ان��دة «ال��ش��ع��ب الصحراوي»‪،‬‬ ‫وهذا ما يفسر كيفية توظيف الورقة املغربية‬ ‫في عملية إعادة توزيع األدوار ومراكز النفوذ‬ ‫داخل الدولة العميقة في اجلزائر‪ ،‬واخلطاب‬ ‫امللكي األخير نبه بشكل صريح إلى توظيف‬ ‫الورقة اإلفريقية وشراء الذمم‪.‬‬ ‫ وما هي أهم اخلالصات التي ميكن اخلروج‬‫بها م��ن ال ��دور ال��ذي لعبه امل�غ��رب ف��ي قضية‬ ‫مالي‪ ،‬خاصة بعد الزيارة امللكية؟‬ ‫< زيارة امللك محمد السادس ملالي وحضوره‬ ‫ح��ف��ل تنصيب ال��رئ��ي��س املنتخب إبراهيم‬ ‫ب��وب��اك��ار كايتا ي��وم ‪ 19‬شتنبر‪ ،‬واخلطاب‬ ‫الذي ألقاه أمام ‪ 50‬ألف ممن حضروا حفل‬ ‫التنصيب‪ ،‬شكل منعطفا نحو مرحلة جديدة‬ ‫إلعالن املغرب فاعال إقليميا وقاريا‪ ،‬فاملغرب‬ ‫لعب دورا أساسيا في حل أزمة مالي‪ ،‬إذ كان‬ ‫رئيس مجلس األمن حني مت التصويت على‬ ‫قرار أممي بالتدخل العسكري في شمال مالي‪.‬‬ ‫كما أن إقامة مستشفى ميداني وتقدمي دعم‬ ‫مالي قي قمة أديس أبيبا والتطوع لتكوين‬ ‫‪ 500‬إم��ام لتأطير مم��ارس��ة اإلس�ل�ام السني‬ ‫امل��ال��ك��ي‪ ،‬بعيدا ع��ن التمذهبات املتشددة‪،‬‬ ‫التي أعطت للجماعات اجلهادية بعدا إثنيا‬ ‫ف��ي منطقة ال��س��اح��ل وال��ص��ح��راء‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫جنحت حركة أنصار الدين في تسريب الفكر‬

‫املوساوي العجالوي‬ ‫امل��ت��ش��دد داخ���ل النسيج‬ ‫اإلثني‪ .‬وأهم اخلالصات‬ ‫أن املغرب يقدم منوذجا‬ ‫ل��ص��ي��ان��ة وح����دة وت���راب‬ ‫امل��ج��ت��م��ع��ات اإلفريقية‬ ‫وال���س���ل���م واالس����ت����ق����رار‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة ف����ي منطقة‬ ‫الساحل والصحراء‪ ،‬وهذا‬ ‫ما سيؤهله إلى قيادة هذه‬ ‫املنطقة الشاسعة املمتدة‬ ‫م����ن احمل���ي���ط األطلسي‬ ‫غربا إل��ى البحر األحمر‬ ‫واحمليط الهادي شرقا‪.‬‬ ‫ ه� ��ل مي� �ك ��ن ال� �ق ��ول‬‫ب���أن امل� �غ ��رب استطاع‬ ‫أن ي��زي��ح اجل��زائ��ر إلى‬ ‫ح��د م��ا‪ ،‬وي�ف��رض نفسه‬

‫قد ت�ستطيع‬ ‫احلكومة املغربية‬ ‫بناء ج�سور متعددة‬ ‫للتبادل احلر مع‬ ‫دول �إفريقيا‪ .‬لكن‬ ‫هذا يقت�ضي‪� ،‬أوال‪،‬‬ ‫تخ�صي�ص وزارة‬ ‫خا�صة ب�إفريقيا‬

‫بوخبزة‪ :‬طريقة االشتغال واحلضور الشخصي للملك مكنا‬ ‫من حتقيق نتائج إيجابية في القارة السمراء‬ ‫عادل جندي‬

‫حت��ول��ت ال���ق���ارة اإلف��ري��ق��ي��ة ع��ل��ى امتداد‬ ‫ال��س��ن��وات املاضية إل��ى س��اح��ة للتنافس بني‬ ‫امل��غ��رب واجل���زائ���ر ع��ل��ى م��راك��ز ن��ف��وذ جديدة‬ ‫وحلفاء داعمني لهما في صراع وق��وده قضية‬ ‫الصحراء املغربية‪.‬‬ ‫وإن كان التنافس بني الرباط واجلزائر على‬ ‫الساحة اإلفريقية على خلفية نزاع الصحراء قد‬ ‫اتخذ منحى تصعيديا خالل السنوات األخيرة‬ ‫وفي محطات عدة‪ ،‬إال أنه لم يكن كذلك في بداية‬ ‫اندالع النزاع في سبعينيات القرن العشرين‪ ،‬إذ‬ ‫ظل التنافس بني البلدين وصراعهما بعيدين‬ ‫عن استخدام الورقة اإلفريقية‪ .‬وكان الفتا خالل‬ ‫حقبة السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات‬ ‫من القرن املاضي‪ ،‬أن نزاع الصحراء لم تكن له‬ ‫خلفية إفريقية في مغرب احلسن الثاني وجزائر‬ ‫ه����واري ب��وم��دي��ن وال��ش��اذل��ي ب��ن��ج��دي��د‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ان هناك ح��رص على االحتفاظ بعالقاتهما‬ ‫اإلفريقية التقليدية‪ ،‬إذ ركزت اجلزائر على إقامة‬ ‫عالقات واسعة مع العديد من الدول اإلفريقية‬ ‫ودعم حركات التحرر الوطني اإلفريقية‪ ،‬فيما‬ ‫توجهت الرباط نحو احلفاظ على عالقات قوية‬ ‫ومستقرة يحكمها احملور التقليدي بني باريس‬ ‫والرباط وداكار‪ ،‬وأخرى متميزة مع دول غرب‬ ‫إفريقيا والسيما مع الغابون وساحل العاج‬ ‫والزايير‪ ،‬وبدرجة أقل مع مالي والنيجر اللتني‬ ‫جتمعهما حدود مشتركة مع اجلزائر‪.‬‬ ‫وعلى ال��رغ��م م��ن الكبوة التي منيت بها‬ ‫الرباط على الساحة اإلفريقية وتراجع عالقتها‬ ‫مع محيطها القاري‪ ،‬بعد جناح الدبلوماسية‬ ‫اجلزائرية سنة ‪ 1984‬في إقناع منظمة الوحدة‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة ب��االع��ت��راف بجبهة البوليساريو‪،‬‬ ‫بيد أنها متكنت من جت��اوز تلك الكبوة التي‬ ‫أث��رت على عالقاتها اإلفريقية بالتركيز على‬ ‫إع���ادة تنشيطها على املستويني االقتصادي‬ ‫والسياسي إلى درجة جعلت أحد الدبلوماسيني‬ ‫الفرنسيني في مالي يقول إن «اإلستراتيجية‬ ‫الذكية للحضور احل��ذر وال���ودي التي حرص‬ ‫امل��غ��رب على تطبيقها ف��ي إفريقيا ه��ي التي‬ ‫يبدو أنها جنحت‪ ،‬خاصة في مواجهة دولة‬ ‫مثل اجلزائر التي تتحرك كفيل ضال في متجر‬ ‫للخزف الصيني»‪.‬‬ ‫وفيما يبدو أن التنافس على القارة السمراء‬ ‫ال يعدو أن يكون محاولة سياسية واضحة‬ ‫املعالم من أجل احلصول على دعم بعض الدول‬ ‫اإلفريقية بشأن نزاع الصحراء‪ ،‬يؤكد عدد من‬ ‫املتتبعني أن امل��ق��ارب��ة التي اعتمدها املغرب‬ ‫في عهد امللك محمد ال��س��ادس بالتوجه نحو‬ ‫محيطه اإلفريقي كانت لها نتائج إيجابية في‬ ‫دعم النفوذ املغربي على حساب اجلزائر‪.‬‬ ‫وب��رأي محمد العمراني بوخبزة‪ ،‬أستاذ‬ ‫القانون الدستوري والعالقات الدولية بجامعة‬ ‫عبد امللك السعدي بطنجة‪ ،‬فإن عودة ملحوظة‬ ‫للمغرب سجلت على الساحة اإلفريقية على‬ ‫عكس ما كان عليه األمر في السنوات املاضية‪،‬‬ ‫بعد أن متكن من االستفادة من أخطائه السابقة‬ ‫ويعمل على إصالحها بشكل جيد‪ ،‬وهو ما يؤتي‬ ‫أكله حاليا‪ ،‬معتبرا في تصريحات لـ «املساء»‬ ‫أنه «طاملا أن ملف الصحراء مفتوح‪ ،‬وطاملا أن‬

‫محمد العمراني بوخبزة‬ ‫هناك تنافسية بني ال��دول الكبرى على القارة‬ ‫اإلفريقية وعلى الريادة فيها‪ ،‬فإن التنافس بني‬ ‫الرباط واجلزائر سيبقى حاضرا»‪.‬‬ ‫ويعتقد أستاذ العالقات الدولية أن الصراع‬ ‫الثنائي ب�ين ال��رب��اط واجل��زائ��ر ليس مرتبطا‬ ‫فقط مبلف الصحراء وإمن��ا هناك تنافس بني‬ ‫الطرفني على القارة‪ ،‬مشددا على أنه «وإن كان‬ ‫يظهر أن التنافس قوي بني اجلارين على القارة‬ ‫مرتبطا مبلف الصحراء‪ ،‬حيث يعمل كل طرف‬ ‫على كسب ود الدول اإلفريقية لصاحله‪ ،‬إال أن‬ ‫ذلك ال مينع من حضور عامل خارجي يتمثل في‬ ‫أن الدول الكبرى تدبر تنافسيتها على القارة‬ ‫عن طريق البلدين»‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬يوضح بوخبزة أن القوى‬ ‫الكبرى لها مصالح كبيرة في القارة اإلفريقية‬ ‫يتم تدبيرها عبر البلدين‪ ،‬حيث يتم التعامل مع‬ ‫دول جنوب الصحراء والساحل مثال بوساطة‬ ‫مغربية‪ ،‬وهو ما يؤشر عليه احلضور القوي‬ ‫للمغرب في ملف مالي‪ ،‬مشيرا إلى أن التحرك‬ ‫املغربي في الساحة اإلفريقية حتكمه مصالح‬ ‫م��غ��رب��ي��ة م��ح��ض��ة م��رت��ب��ط��ة مب��ل��ف الصحراء‪،‬‬ ‫وأخ��رى يتم تدبيرها في إطار عالقات الرباط‬ ‫مع ال��دول الكبرى‪ ،‬وترتبط باجلانب املتعلق‬ ‫مبحاربة اإلرهاب وتهريب البشر واملخدرات‪.‬‬ ‫وف��ي سياق حتليله للتنافس بني املغرب‬ ‫وج���اره ال��ش��رق��ي ي��ذه��ب ب��وخ��ب��زة إل��ى القول‬ ‫إن طريقة االشتغال التي أصبحت تعتمدها‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬واحل��ض��ور الشخصي للملك محمد‬ ‫السادس عبر العديد من اجل��والت التي قادته‬ ‫إلى دول إفريقية عدة‪ ،‬وكذا دخول فاعلني جدد‬ ‫على اخلط متمثلني في القطاع اخلاص املغربي‪،‬‬

‫الذي ضخ استثمارات عامة في قطاعات حيوية‬ ‫من قبيل اخلدمات والعقار واألبناك‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى التركيز على البعد اإلنساني والتنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬كلها عوامل أدت إلى حتقيق نتائج‬ ‫إيجابية وصلت إل��ى ح��د تكفل دول بالدفاع‬ ‫في احملافل الدولية عن قضايا املغرب نيابة‬ ‫ع��ن��ه‪ ،‬وجتميد دول أخ���رى العترافها بجبهة‬ ‫البوليساريو‪.‬‬ ‫وعلى خالف السياسة املغربية في توجهها‬ ‫نحو العمق اإلفريقي‪ ،‬سجل أستاذ العالقات‬ ‫الدولية استمرار اجل��زائ��ر في اعتماد آليات‬ ‫تقليدية باستعمال األم���وال بشكل كبير دون‬ ‫تنويع اجلانب التمويلي املبادراتي في اجلانب‬ ‫الدبلوماسي‪ ،‬إذ اليزال املسؤولون اجلزائريون‬ ‫يعتمدون على متويل بعض األنشطة اخلاصة‬ ‫بالبوليساريو ومنح البترول وال��غ��از مقابل‬ ‫مواقف مؤيدة لطرحها‪ .‬وبرأي املتحدث ذاته‪،‬‬ ‫فإن سياسة اجلزائر في القارة اإلفريقية تعتمد‬ ‫على عداوة املغرب واستقطاب دول معادية له‬ ‫ومحاولة إقصائه من أن يكون حاضرا على‬ ‫مستوى ملفات اإلره���اب والهجرة وك��ذا ربط‬ ‫عالقات متينة ومتنوعة في مجاالت شتى‪.‬‬ ‫األكيد أن خريطة التحالفات التي يتبناها‬ ‫الطرفان اجلزائري واملغربي‪ ،‬بشأن التوازنات‬ ‫الكبرى داخ��ل ال��ق��ارة السمراء تتغير لصالح‬ ‫امل��ق��ارب��ة املغربية ب��االع��ت��م��اد‪ ،‬إال أن التحدي‬ ‫اآلخ���ر ال���ذي ي��واج��ه احل��ك��وم��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب حتدي توظيف أموال النفط لكسب دعم‬ ‫األفارقة‪ ،‬هو محاولة اجلزائر الدائمة ربح حرب‬ ‫«النفوذ الديني» في املنطقة خاصة في دول من‬ ‫قبيل السينغال ومالي‪.‬‬

‫كدولة لها دورها السياسي‬ ‫واالقتصادي واالستراتيجي‬ ‫في القارة اإلفريقية؟‬ ‫< األش������ي������اء ليست‬ ‫مطروحة ب��ه��ذا الشكل‪،‬‬ ‫فاجلزائر لها شبكاتها‬ ‫ع���ب���ر م���ح���ور اجل���زائ���ر‬ ‫نيجريا جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وه���ذه األخ���ي���رة توظف‬ ‫ورق���ة اجل��زائ��ر وقضية‬ ‫ال����ص����ح����راء حمل���اص���رة‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬ال����ذي تعتبره‬ ‫دول�����ة ج���ن���وب إفريقيا‬ ‫ح��ل��ي��ف��ا استراتيجيا‬ ‫لفرنسا‪ ،‬وجنوب إفريقيا‬ ‫تتحرك اآلن ف��ي منطقة‬ ‫ال���س���اح���ل والصحراء‬

‫للضغط على فرنسا للخروج من الكونغو‬ ‫كينشاسا‪ ،‬التي تعد الدولة الغنية من حيث‬ ‫احملروقات واملعادن الثمينة‪ .‬ومن هنا تظهر‬ ‫كيفية توظيف ال��ورق��ة اجل��زائ��ري��ة وقضية‬ ‫ال��ص��ح��راء خ��دم��ة للمصالح االستراتيجية‬ ‫والسياسية لدولة جنوب إفريقيا‪ .‬ولم يعد‬ ‫املغرب في السنوات األخيرة حليفا لفرنسا‬ ‫فحسب‪ ،‬بل زادت قوته اقتصاديا وسياسيا‪،‬‬ ‫وه��و ث��ان مستثمر إف��ري��ق��ي ف��ي ال��ق��ارة‪ .‬إن‬ ‫الدور الريادي للمغرب في القارة اإلفريقية لن‬ ‫يأخذ أبعاده احلقيقية إال حني انعقاد املؤمتر‬ ‫املقبل لتجمع دول الساحل والصحراء‪ ،‬غير‬ ‫أن هذا األمر يتطلب جتند احلكومة والبرملان‬ ‫وكذلك املجتمع املدني واألحزاب والصحافة‬ ‫واجلامعات‪ ،‬وف��ي اخلطاب امللكي إشارات‬ ‫إلى هذه األدوار‪ .‬والسؤال املطروح هو‪ :‬هل‬ ‫مؤسساتنا قادرة على أن تكون في مستوى‬ ‫مسؤولياتها للقيام بالدور الريادي في القارة‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة؟ ي��ج��ب أن ي��ك��ون ه���ذا املوضوع‬ ‫جوهر نقاش وطني مؤسساتي لرسم معالم‬ ‫األفق للعمل احلكومي والبرملاني والشعبي‬ ‫ف��ي ق��ارت��ن��ا اإلف��ري��ق��ي��ة‪ .‬وق���د ت��ب�ين م��ث�لا أن‬ ‫التقرير الذي صاغه املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان بخصوص م��وض��وع الهجرة ترك‬ ‫أثرا حسنا ليس في القارة اإلفريقية‪ ،‬بل على‬ ‫مستوى دولي‪ ،‬خاصة من قبل هيئات األمم‬ ‫املتحدة‪ .‬وحبذا لو أعلن يوم وطني لالحتفاء‬ ‫بالقارة اإلفريقية‪ ،‬إذ سيكون حينها رسالة‬ ‫واضحة للقريب وللبعيد على أهمية القارة‬ ‫في السياسات العامة للمغرب‪.‬‬ ‫ امللك محمد السادس دعا احلكومة إلى إبرام‬‫اتفاقيات للتبادل احلر مع الدول اإلفريقية‪ .‬هل‬ ‫ترى بأن احلكومة باستطاعتها تنفيذ التوجهات‬ ‫امللكية في القارة اإلفريقية؟‬ ‫< هذا يحيل على ما جاء كجواب عن السؤال‬ ‫األخ��ي��ر‪ ،‬بيد أن ه��ن��اك ص��ع��وب��ات ل��دى عدد‬ ‫م���ن ال�����وزارات ف��ي احل��ك��وم��ة امل��غ��رب��ي��ة من‬ ‫اس��ت��ي��ع��اب ورص���د مستقبل ال��ع�لاق��ات بني‬ ‫املغرب ودول القارة‪ ،‬وحتى نكون متفائلني‬ ‫نقول‪ :‬قد تستطيع احلكومة املغربية بناء‬ ‫ج��س��ور م��ت��ع��ددة ل��ل��ت��ب��ادل احل����ر م���ع دول‬ ‫إفريقيا‪ .‬لكن هذا يقتضي‪ ،‬أوال‪ ،‬تخصيص‬ ‫وزارة خاصة بإفريقيا تنسق عمل الوزارات‬ ‫وجتسد سياسة التعاون‪ ،‬وك��ان ه��ذا األمر‬ ‫قائما في حكومة احلسن الثاني في بدايات‬ ‫الستينيات‪ ،‬حني مت تعيني املرحوم اخلطيب‬ ‫على رأس هذه الوزارة‪.‬‬ ‫‪ -‬ه ��ل مي �ك��ن أن ي� �ك ��ون ل� �ه ��ذه التحركات‬

‫الدبلوماسية النشيطة أثر إيجابي على مسار‬ ‫حل ملف الصحراء؟‬ ‫< بالتأكيد‪ ،‬التحركات املغربية على كافة‬ ‫امل��ي��ادي��ن ميكن أن تشكل ورق���ة ضغط على‬ ‫اجل��زائ��ر و»جمهورية الرابوني» من أجل‬ ‫تبني خ��ي��ار سياسي حل��ل ن���زاع الصحراء‬ ‫في سياق جديد أهم معامله دمقرطة املجال‬ ‫اجلغرافي ل��دول املغرب الكبير‪ ،‬وتبني قيم‬ ‫الدميقراطية واحلريات الفردية واجلماعية‪،‬‬ ‫الغائب األكبر في عدد من الدول‪ .‬إن التركيز‬ ‫على حقوق اإلنسان في كامل املنطقة قضية‬ ‫أس��اس��ي��ة ف��ي ملف ال��ص��ح��راء‪ ،‬ففي منطقة‬ ‫تندوف يباع البشر وتؤشر على عقود البيع‬ ‫«وزارة ال��ع��دل» ف��ي «جمهورية الرابوني»‪،‬‬ ‫ودس��ت��وره��ا ي��ح��رم األح����زاب واجلمعيات‪،‬‬ ‫وك���ل م���ن جت���رأ ع��ل��ى ان��ت��ق��اد ه���ذا الوضع‬ ‫تكسر أضراسه أو يطرد من عمله‪ ،‬أو يطلق‬ ‫عليه الرصاص في واضحة النهار‪ .‬كما أن‬ ‫احلريات الفردية واجلماعية مهضومة بشكل‬ ‫غ��ري��ب ف��ي دول���ة اجل��زائ��ر‪ ،‬ك��ح��ال جمعيات‬ ‫املختطفني واملفقودين في العشرية الدموية‬ ‫ال��ت��ي عرفتها اجل��زائ��ر ف��ي التسعينيات‪،‬‬ ‫إضافة إلى منع جمعيات املجتمع املدني من‬ ‫العمل بشكل علني‪ .‬والتقرير األخير للبرملان‬ ‫األورب��ي وزي��ارة وف��د االحت��اد األورب��ي تركز‬ ‫على م��أس��اة احل��ري��ات ال��ف��ردي��ة واجلماعية‬ ‫في اجلزائر‪ ،‬فالنموذج الذي ميكن للمغرب‬ ‫أن ي��ق��دم��ه رغ���م ال��ن��ك��س��ات ال��ت��ي ت��ق��ع بني‬ ‫الفينة واألخ��رى في مجال حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫ه���و من����وذج امل��ج��ت��م��ع ال����ذي ي���ح���اول بناء‬ ‫ذات��ه مع ربط التنمية االقتصادية بالتمنية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وال��س��م��و ب��ح��ق��وق اإلنسان‬ ‫إل��ى رمزيتها الكونية‪ .‬فالظاهر أن اللوبي‬ ‫املناهض للمغرب يريد أن يجعل من ورقة‬ ‫حقوق اإلن��س��ان املنفذ ال��ذي سيتسرب منه‬ ‫املجتمع الدولي إلجبار املغرب على تنازالت‪،‬‬ ‫واحلل األنسب للمغرب أن يلعب ورقة حقوق‬ ‫اإلنسان في املنطقة برمتها‪ ،‬وهذا ما تضمنه‬ ‫اخل��ط��اب امللكي األخ��ي��ر‪ ،‬ألن ه��ذه احلقوق‬ ‫كونية غير قابلة للتجزيء جغرافيا‪ .‬صوت‬ ‫الشعب املغربي ينبغي أن يعلو باخلصوص‬ ‫في شهر أبريل‪ ،‬بعد ص��دور تقرير ب��ان كي‬ ‫م��ون إل��ى مجلس األم��ن‪ ،‬برسائل استفسار‬ ‫إلى األم�ين العام عما ورد في هذا التقرير‪،‬‬ ‫وهناك قضايا كثيرة ميكن للمغرب أن يكون‬ ‫فيها قويا‪ ،‬وهذه األشياء كلها تصنع القرار‬ ‫الدولي‪ ،‬الذي هو حصيلة توازنات ومصالح‬ ‫دولية‪.‬‬

‫أزواوي‪ :‬املغرب أصبح ينوّع سياسته‬ ‫االقتصادية جتاه البلدان اإلفريقية‬

‫محمد الرسمي‬ ‫باملائة من امل��ب��ادالت التجارية اخلارجية‪« ،‬لكن في‬ ‫إطار ما يعرف بالتوزيع العاملي للعمل‪ ،‬الحظنا أن‬ ‫لطاملا عاب املراقبون على املغرب تخليه عن عمقه املغرب ب��ات يعمل أكثر فأكثر على تطوير عالقاته‬ ‫اإلفريقي‪ ،‬وتوجهه بطموحاته نحو الشمال‪ ،‬وخاصة مع دول جنوب القارة اإلفريقية‪ ،‬وأصبح ينوع في‬ ‫دول االحتاد األوروبي‪ ،‬وهي السياسة التي ترسخت سياسته االقتصادية‪ ،‬عبر عقد شراكات مع عدة دول‬ ‫منذ عهد امللك الراحل احلسن الثاني‪ ،‬وهو ما جتلى إفريقية‪ ،‬خاصة أن عدة محللني يعتبرون أن القارة‬ ‫على اخل��ص��وص ف��ي الطلب ال���ذي سبق وأن تقدم اإلفريقية ستكون هي قارة القرن الواحد والعشرين‪،‬‬ ‫به املغرب من أجل االنضمام إلى االحتاد األوروبي بحكم م��ا تتوفر عليه م��ن م���وارد طبيعية‪ ،‬خاصة‬ ‫في التسعينيات من القرن املاضي‪ ،‬قبل أن يرفض البترول واملعادن‪ ،‬وكذا الثروة البشرية الهائلة»‪.‬‬ ‫طلبه كونه ال ينتمي جغرافيا إلى القارة العجوز‪.‬‬ ‫وأك��د أزواوي في تصريحه لـ«املساء»‪ ،‬أن عددا‬ ‫لكن ورغ��م فشل املغامرة املغربية‪ ،‬إال أن اقتصاد من البلدان املنافسة للمغرب وعلى رأسها اجلزائر‪،‬‬ ‫البالد ظل مرتبطا في جزء كبير منه باقتصاديات ب���دأت ف��ي تطوير عالقاتها م��ع ه��ذه ال���دول بشكل‬ ‫ال��ق��ارة ال��ع��ج��وز‪ ،‬خ��اص��ة دول كفرنسا وإسبانيا ملحوظ‪ ،‬وقامت بإبرام عدد من الشراكات‪ ،‬سواء مع‬ ‫اللتني تعتبران الشريكتني األوليني للمغرب‪ ،‬سواء دول الساحل أو دول إفريقيا الوسطى‪ ،‬وهي نفس‬ ‫على صعيد الصادرات أو ال���واردات‪ ،‬وهو ما جعل ال��دول التي ميكن اعتبارها أسواقا جيدة للمغرب‬ ‫االقتصاد املغربي في واجهة األزم��ة‪ ،‬مبجرد هبوب في هذه القارة الواعدة‪ ،‬بشرط أن يكون اقتحامها‬ ‫رياح األزمة االقتصادية على هذه الدول‪ ،‬رغم النفي وف���ق مسلسل م����دروس‪ ،‬تتمثل أول���ى حلقاته في‬ ‫املتكرر للمسؤولني املغاربة‪.‬‬ ‫معرفة طبيعة تلك األسواق اإلفريقية‪ ،‬وأيضا عالقات‬ ‫لكن بعد تولي امللك محمد السادس للعرش خلفا تلك ال��دول مبنافسي املغرب االقتصاديني‪ ،‬في حني‬ ‫ل��وال��ده احلسن ال��ث��ان��ي‪ ،‬ب��دأ املغرب‬ ‫تكون املرحلة الثانية مخصصة لدفع‬ ‫ينفتح ت��دري��ج��ي��ا ع��ل��ى اقتصاديات‬ ‫الشركات املغربية للبحث عن شركاء‬ ‫الدول اإلفريقية الصاعدة‪ ،‬خاصة في‬ ‫في هذه الدول‪ ،‬حتى تصبح للمغرب‬ ‫ظ��ل التنافس ال��ق��وي ال��ذي تخوضه‬ ‫شبكة ل��ت��وزي��ع م��ن��ت��وج��ات��ه ف��ي تلك‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن ال���ق���وى االقتصادية‬ ‫األسواق»‪.‬‬ ‫�آخر الإح�صائيات‬ ‫اإلقليمية على هذه األس��واق‪ ،‬خاصة‬ ‫وع���اب احمل��ل��ل االق��ت��ص��ادي على‬ ‫جنوب إفريقيا واجلزائر‪ ،‬واستغالل الر�سمية‪ ،‬ت�ؤكد ب�أن املغرب تهميشه للمقاوالت الصغرى‬ ‫هذين البلدين لعالقاتهما االقتصادية ‪ 91‬يف املائة من واملتوسطة‪ ،‬في إط��ار الدبلوماسية‬ ‫مع دول إفريقيا جنوب الصحراء‪ ،‬من اال�ستثمارات املغربية االقتصادية التي يحاول أن ينافس‬ ‫أج��ل اإلس���اءة إل��ى ال��وح��دة الترابية‬ ‫ب��ه��ا م��ن��اف��س��ي��ه وخ���ص���وم���ه‪ ،‬داعيا‬ ‫يف اخلارج‬ ‫للمغرب‪ ،‬وإغ��راء تلك ال��دول الفقيرة‬ ‫إل��ى متكني ه��ذه امل��ق��اوالت الصغرى‬ ‫تتمركز يف‬ ‫باألموال واالتفاقيات‪ ،‬مقابل اعترافها‬ ‫واملتوسطة من الشروط التي متكنها‬ ‫باجلمهورية الصحراوية الوهمية‪� ،‬إفريقيا‪ ،‬وهو بذلك من لعب دوره��ا إلى جانب املقاوالت‬ ‫ودع��م��ه��ا ف��ي احمل��اف��ل ال��دول��ي��ة‪ ،‬مما يحتل املركز الثاين الكبرى‪ ،‬وأن تكون هذه األخيرة قاطرة‬ ‫جعل املغرب يتحرك مستغال بعضا‬ ‫الق��ت��ح��ام ت��ل��ك األس�����واق‪ ،‬ومساعدة‬ ‫من نفوذه الديني في إفريقيا‪ ،‬لكنه يف هذا املجال ن��ظ��ي��رات��ه��ا امل��غ��رب��ي��ة ع��ل��ى االندماج‬ ‫أدرك م��ت��أخ��را أهمية الدبلوماسية‬ ‫بسرعة أكبر فيها‪ ،‬ملا فيه خدمة البالد‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫ومصاحلها العليا‪.‬‬ ‫قبل أيام قليلة‪ ،‬وأثناء مثوله أمام جلنة اخلارجية‬ ‫يشار إلى أن آخر اإلحصائيات الرسمية‪ ،‬تؤكد‬ ‫مبجلس ال��ن��واب‪ ،‬انخرط وزي��ر اخلارجية املغربي بأن ‪ 91‬في املائة من االستثمارات املغربية في اخلارج‬ ‫اجلديد صالح الدين مزوار‪ ،‬في شرح استراتيجيته تتمركز في إفريقيا‪ ،‬وهو بذلك يحتل املركز الثاني‬ ‫الهجومية اجل��دي��دة أم��ام ن��واب األم���ة‪ ،‬وال��ت��ي كان في هذا املجال وراء دولة جنوب إفريقيا التي تعتبر‬ ‫في مقدمتها ما أسماه الدبلوماسية االقتصادية‪ ،‬قوة اقتصادية كبرى في جنوب القارة‪ ،‬إذ إن املغرب‬ ‫خاصة مع دول إفريقيا جنوب الصحراء‪ ،‬وه��و ما يستغل عالقاته اخلاصة ببعض الدول اإلفريقية‪ ،‬مثل‬ ‫يعني ع��ودة املغرب إل��ى عمقه اإلفريقي احلقيقي‪ ،‬السينغال والغابون والكوت ديفوار‪ ،‬من أجل التأثير‬ ‫واستغالل تواجد الشركات املغربية‪ ،‬سواء التابعة عليها وإقناعها باستقبال االستثمارات املغربية‪،‬‬ ‫للدولة أو تلك التابعة للقطاع اخلاص‪ ،‬وفي مقدمتها حيث يتم تنظيم زي���ارات متكررة لوفود من رجال‬ ‫الشركات العاملة في قطاعات االتصاالت واألبناك األعمال املغاربة من أجل التعرف على هذه الدول‪،‬‬ ‫والتأمني‪ ،‬فضال عن املقاوالت الصغرى العاملة في ودراس��ة اإلمكانيات االقتصادية التي توفرها ملناخ‬ ‫مجال االستيراد والتصدير‪ ،‬كل ذل��ك من أج��ل ربط األع��م��ال‪ ،‬علما أن العديد من امل��ق��اوالت املغربية قد‬ ‫عالقات اقتصادية مع تلك ال��دول‪ ،‬ومحاولة تغيير وج��دت لها منذ سنوات موطئ ق��دم في العديد من‬ ‫م��واق��ف البعض منها املعادية للمغرب وملصاحله تلك الدول‪ ،‬وفي مقدمتها الفاعل التاريخي في مجال‬ ‫االستراتيجية والعليا‪.‬‬ ‫االتصاالت باملغرب‪ ،‬والذي أسس عدة فروع له بعدد‬ ‫حسن أزواوي‪ ،‬أس��ت��اذ االقتصاد بجامعة ابن من الدول اإلفريقية‪ ،‬بتدخالت سياسية في كثير من‬ ‫طفيل بالقنيطرة‪ ،‬يرى أن كون اقتصاد املغرب يعتمد األحيان‪ ،‬فضال عن مقاوالت كبرى في مجاالت األبناك‬ ‫ب��األس��اس ع��ل��ى ال��ف��وس��ف��اط‪ ،‬ه��و م��ا ج��ع��ل عالقاته والتأمني‪ ،‬وهو ما يؤكد وجود فرص أخرى لالستثمار‬ ‫االقتصادية مع اخل��ارج ترتكز باألساس على دول في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء‪ ،‬بشرط املضي‬ ‫االحتاد األوروب��ي كأول شريك له‪ ،‬بأكثر من سبعني قدما في استراتيجية الدبلوماسية االقتصادية‪.‬‬


‫‪18‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫مكتب التكوين املهني وإنعاش الشغل‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/14‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في الثالثاء ‪ 03‬دجنبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫الثااثة بعد الزوال سيتم بقاعة اإلجتماعات‬ ‫للمديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية بطنجة التابعة ملكتب التكوين‬ ‫املهني وإنعاش الشغل الكائن ب زنقة‬ ‫صنعاء ‪ ،‬ساحة موزار‪ ،‬ص ‪ .‬ب ‪1272 :‬‬ ‫طنجة –املغرب‪ -‬الشروع في فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب عروض أثمان مفتوح ألجل‬ ‫تزويد معاهد التكوين التابعة للمديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية الغربية الثانية مبواد أولية‬ ‫في الكهرباءو ذلك حسب ا لصفقة احملصصة‬ ‫الفريدة التالية‪:‬‬ ‫ حصة فريدة ‪ ..............‬مواد أولية في‬‫الكهرباء‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية – املصلحة اإلدارية واللوجستيك ‪-‬‬ ‫وميكن كذلك نقله إلكترونيا من البوابة التالية ‪:‬‬ ‫او على البوابة التا‬ ‫‪ www.ofppt.ma‬‬ ‫لية ‪ www.sodipress.com‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبقا للشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬وطبقا للمقتضيات الواردة في النظام‬ ‫اخلاص املتعلق بتحديد شروط وأشكال إبرام‬ ‫صفقات مكتب التكوين املهني وانعاش الشغل‬ ‫وكذا بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها ومراقبتها‬ ‫كما متت املصادقة عليه بتاريخ ‪ 26‬دجنب ــر‬ ‫‪.2008‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت لكل حصة في املبلغ‬ ‫التا لي ‪:‬‬ ‫ ‪ -‬حصة فريدة ‪ ..............‬مواد أولية‬‫في‪ .‬الكهرباء‪ . . ..........‬احدا عشر االف‬ ‫(‪ )11.000‬درهم‬ ‫ميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم لدى مصلحة الدعم‬ ‫اللوجستيكي مقابل وصل ‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باإلستالم إلى عنوان املديرية اجلهوية املشار‬ ‫إليه أعاله ‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة ‪.‬‬ ‫إن املعلومات والوثائق التقنية والتكميلية‬ ‫اخلاصة بعينات السلع التي يستوجبها ملف‬ ‫طلب العروض يجب إيداعها باملديرية اجلهوية‬ ‫قبل يوم ‪ 2013/12/03‬على الساعة التانية‬ ‫بعد الزوال (الساعة القصوى لاليداع)‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات النظام اخلاص‬ ‫بإبرام صفقات املكتب اآلنف الــذكر (املواد‬ ‫‪ 26 – 24‬و ‪. )28‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف في نظير فريد؛‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة‬ ‫إلى الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس ؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل الضريبة تثبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية ؛‬ ‫•الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان اإلجتماعي تثبت‬ ‫بأن املتنافس يوجد في وضعية قانونية جتاه هذه‬ ‫املؤسسة ؛‬ ‫•الوصل األصلي للضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫عند اإلقتضاء ؛‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يعفى املتنافسون غير املقيمني باملغرب‬ ‫من اإلدالء بالشهادات املشار إليها في الفقرات‬ ‫‪. 6-4-3‬‬ ‫•امللف التقني ويتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫بتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها ‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن الذين‬ ‫مت حتت إشرافهم إجناز األعمال املذكورة أو من‬ ‫طرف املستفيدين العامني أو اخلواص من هذه‬ ‫األعمال ‪ .‬وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ والتقييم‬ ‫وإسم املوقع وصفته ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•املعلومات والوثائق التقنية‬ ‫والوثائق التكميلية اخلاصة بعينات السلع‬ ‫الواردة في ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي املتضمن للوثائق التكميلية‬‫التالية ‪:‬‬ ‫•دفتر الشروط اخلاصة مختوم وموقع عليه‬ ‫باحلروف األولى في جميع الصفحات ثم ممضى‬ ‫ومؤشر عليه في الصفحة األخيرة مع تضمنه‬ ‫لعبارة قرئ ومت قبوله ‪.‬‬ ‫•نظام اإلستشارة مختوم وموقع عليه باحلروف‬ ‫األولى في جميع الصفحات ‪.‬‬ ‫رت‪13/2324:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫مكتب التكوين املهني وإنعاش الشغل‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/15‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في يوم االربعاء ‪ 04‬دجنبر‪ 2013‬على الساعة‬ ‫‪ 10‬صباحا سيتم بقاعة اإلجتماعات للمديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية بطنجة التابعة ملكتب التكوين‬ ‫املهني وإنعاش الشغل الكائن ب زنقة صنعاء‬ ‫‪ ،‬ساحة موزار ‪ ،‬ص ‪ .‬ب ‪ 1272 :‬طنجة‬ ‫–املغرب‪ -‬الشروع في فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب عروض أثمان مفتوح ألجل تزويد معاهد‬ ‫التكوين التابعة للمديرية اجلهوية للمنطقة‬

‫إعالنات‬ ‫الشمالية الغربية الثانية مبواد أولية في‬ ‫امليكانيك و ذلك حسب ا لصفقة احملصصة‬ ‫الفريدة التالية‪:‬‬ ‫ حصة فريدة ‪........‬مواد أولية في امليكانيك‬‫ميكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية – املصلحة اإلدارية واللوجستيك ‪-‬‬ ‫وميكن كذلك نقله إلكترونيا من البوابة التالية ‪:‬‬ ‫او على البوابة التا‬ ‫‪ www.ofppt.ma‬‬ ‫‪ www.sodipress.com‬‬ ‫لية ‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبقا للشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬وطبقا للمقتضيات الواردة في النظام‬ ‫اخلاص املتعلق بتحديد شروط وأشكال إبرام‬ ‫صفقات مكتب التكوين املهني وانعاش الشغل‬ ‫وكذا بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها ومراقبتها‬ ‫كما متت املصادقة عليه بتاريخ ‪ 26‬دجنب ــر‬ ‫‪.2008‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت لكل حصة في املبلغ‬ ‫التا لي ‪:‬‬ ‫ حصة فريدة ‪. ................‬مواد أولية‬‫في امليكانيك‪ . . . .........‬احدا عشر االف‬ ‫(‪ )11.000‬درهم‬ ‫ميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم لدى مصلحة الدعم‬ ‫اللوجستيكي مقابل وصل ‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باإلستالم إلى عنوان املديرية اجلهوية املشار‬ ‫إليه أعاله ‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة ‪.‬‬ ‫إن املعلومات والوثائق التقنية والتكميلية‬ ‫اخلاصة بعينات السلع التي يستوجبها ملف‬ ‫طلب العروض يجب إيداعها باملديرية اجلهوية‬ ‫قبل يوم ‪ 2013/12/04‬على الساعة التاسعة‬ ‫صباحا (الساعة القصوى لاليداع)‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات النظام اخلاص‬ ‫بإبرام صفقات املكتب اآلنف الــذكر (املواد‬ ‫‪ 26 – 24‬و ‪. )28‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف في نظير فريد ؛‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة‬ ‫إلى الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس ؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل الضريبة تثبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية ؛‬ ‫•الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان اإلجتماعي تثبت‬ ‫بأن املتنافس يوجد في وضعية قانونية جتاه هذه‬ ‫املؤسسة ؛‬ ‫•الوصل األصلي للضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫عند اإلقتضاء ؛‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري ‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يعفى املتنافسون غير املقيمني باملغرب‬ ‫من اإلدالء بالشهادات املشار إليها في الفقرات‬ ‫‪. 6-4-3‬‬ ‫•امللف التقني ويتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫بتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها ‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن الذين‬ ‫مت حتت إشرافهم إجناز األعمال املذكورة أو من‬ ‫طرف املستفيدين العامني أو اخلواص من هذه‬ ‫األعمال ‪ .‬وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ والتقييم‬ ‫وإسم املوقع وصفته ‪.‬‬ ‫•املعلومات والوثائق التقنية والوثائق التكميلية‬ ‫اخلاصة بعينات السلع الواردة في ملف طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫‪ - 3‬امللف اإلضافي املتضمن للوثائق التكميلية‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫•دفتر الشروط اخلاصة مختوم وموقع عليه‬ ‫باحلروف األولى في جميع الصفحات ثم ممضى‬ ‫ومؤشر عليه في الصفحة األخيرة مع تضمنه‬ ‫لعبارة قرئ ومت قبوله ‪.‬‬ ‫•نظام اإلستشارة مختوم وموقع عليه باحلروف‬ ‫األولى في جميع الصفحات ‪.‬‬ ‫رت‪13/2324:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫مكتب التكوين املهني وإنعاش الشغل‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/16‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في يوم االربعاء ‪ 04‬دجنبر‪ 2013‬على الساعة‬ ‫الثالثة بعد الزوال سيتم بقاعة اإلجتماعات‬ ‫للمديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية بطنجة التابعة ملكتب التكوين‬ ‫املهني وإنعاش الشغل الكائن ب زنقة صنعاء‬ ‫‪ ،‬ساحة موزار ‪ ،‬ص ‪ .‬ب ‪ 1272 :‬طنجة‬ ‫–املغرب‪ -‬الشروع في فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب عروض أثمان مفتوح ألجل تزويد معاهد‬ ‫التكوين التابعة للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية الغربية الثانية مبواد أولية في‬ ‫امليكانيك و ذلك حسب ا لصفقة احملصصة‬ ‫الفريدة التالية‪:‬‬ ‫ حصة فريدة ‪........‬مواد أولية في امليكانيك‬‫ميكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية – املصلحة اإلدارية واللوجستيك ‪-‬‬ ‫وميكن كذلك نقله إلكترونيا من البوابة التالية ‪:‬‬ ‫او على البوابة‬ ‫‪ www.ofppt.ma‬‬ ‫التالية‪- www.sodipress.com‬‬ ‫‪www.marchés-publics.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبقا للشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬وطبقا للمقتضيات الواردة في النظام‬ ‫اخلاص املتعلق بتحديد شروط وأشكال إبرام‬ ‫صفقات مكتب التكوين املهني وانعاش الشغل‬ ‫وكذا بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها ومراقبتها‬

‫كما متت املصادقة عليه بتاريخ ‪ 26‬دجنب ــر‬ ‫‪.2008‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت لكل حصة في املبلغ‬ ‫التا لي ‪:‬‬ ‫ ‪ -‬حصة فريدة ‪. ................‬مواد أولية‬‫في امليكانيك‪. . . .........‬خمس االف(‪)5.000‬‬ ‫درهم‬ ‫ميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم لدى مصلحة الدعم‬ ‫اللوجستيكي مقابل وصل ‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باإلستالم إلى عنوان املديرية اجلهوية املشار‬ ‫إليه أعاله ‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة ‪.‬‬ ‫إن املعلومات والوثائق التقنية والتكميلية‬ ‫اخلاصة بعينات السلع التي يستوجبها ملف‬ ‫طلب العروض يجب إيداعها باملديرية اجلهوية‬ ‫قبل يوم ‪ 2013/12/04‬على الساعة الثانية‬ ‫بعد الزوال (الساعة القصوى لاليداع)‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات النظام اخلاص‬ ‫بإبرام صفقات املكتب اآلنف الــذكر‬ ‫(املواد ‪ 26 – 24‬و ‪. )28‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف في نظير فريد ؛‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة‬ ‫إلى الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس ؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل الضريبة تثبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية ؛‬ ‫•الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان اإلجتماعي تثبت‬ ‫بأن املتنافس يوجد في وضعية قانونية جتاه هذه‬ ‫املؤسسة ؛‬ ‫•الوصل األصلي للضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫عند اإلقتضاء ؛‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري ‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يعفى املتنافسون غير املقيمني باملغرب‬ ‫من اإلدالء بالشهادات املشار إليها في الفقرات‬ ‫‪. 6-4-3‬‬ ‫•امللف التقني ويتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫بتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها ‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن الذين‬ ‫مت حتت إشرافهم إجناز األعمال املذكورة أو من‬ ‫طرف املستفيدين العامني أو اخلواص من هذه‬ ‫األعمال ‪ .‬وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ والتقييم‬ ‫وإسم املوقع وصفته ‪.‬‬ ‫•املعلومات والوثائق التقنية والوثائق التكميلية‬ ‫اخلاصة بعينات السلع الواردة في ملف طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫‪ - 3‬امللف اإلضافي املتضمن للوثائق التكميلية‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫•دفتر الشروط اخلاصة مختوم وموقع عليه‬ ‫باحلروف األولى في جميع الصفحات ثم ممضى‬ ‫ومؤشر عليه في الصفحة األخيرة مع تضمنه‬ ‫لعبارة قرئ ومت قبوله ‪.‬‬ ‫•نظام اإلستشارة مختوم وموقع عليه باحلروف‬ ‫األولى في جميع الصفحات ‪.‬‬ ‫رت‪13/2325:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫مكتب التكوين املهني وإنعاش الشغل‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/17‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في يوم اخلميس ‪ 05‬دجنبر‪ 2013‬على الساعة‬ ‫‪ 10‬صباحا سيتم بقاعة اإلجتماعات للمديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية بطنجة التابعة ملكتب التكوين‬ ‫املهني وإنعاش الشغل الكائن ب زنقة صنعاء‬ ‫‪ ،‬ساحة موزار ‪ ،‬ص ‪ .‬ب ‪ 1272 :‬طنجة‬ ‫–املغرب‪ -‬الشروع في فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب عروض أثمان مفتوح ألجل تزويد معاهد‬ ‫التكوين التابعة للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية الغربية الثانية مبواد أولية في‬ ‫اإللكترونيك و ذلك حسب ا لصفقة احملصصة‬ ‫الفريدة التالية‪:‬‬ ‫ حصة فريدة ‪ ..............‬مواد أولية في‬‫اإللكترونيك‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية – املصلحة اإلدارية واللوجستيك ‪-‬‬ ‫وميكن كذلك نقله إلكترونيا من البوابة التالية ‪:‬‬ ‫او على البوابة التا‬ ‫‪ www.ofppt.ma‬‬ ‫ ‪www.sodipress.com‬‬‫لية ‬ ‫‪www.marchés-publics.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبقا للشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬وطبقا للمقتضيات الواردة في النظام‬ ‫اخلاص املتعلق بتحديد شروط وأشكال إبرام‬ ‫صفقات مكتب التكوين املهني وانعاش الشغل‬ ‫وكذا بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها ومراقبتها‬ ‫كما متت املصادقة عليه بتاريخ ‪ 26‬دجنب ــر‬ ‫‪.2008‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت لكل حصة في املبلغ‬ ‫التا لي ‪:‬‬ ‫ ‪ -‬حصة فريدة ‪ ..............‬مواد أولية في‬‫اإللكترونيك ‪ . . ...........‬ثالثة االف وأربع مائة‬ ‫(‪ )3.400‬درهم‬ ‫ميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم لدى مصلحة الدعم‬ ‫اللوجستيكي مقابل وصل ‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باإلستالم إلى عنوان املديرية اجلهوية املشار‬ ‫إليه أعاله ‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة ‪.‬‬ ‫إن املعلومات والوثائق التقنية والتكميلية‬ ‫اخلاصة بعينات السلع التي يستوجبها ملف‬ ‫طلب العروض يجب إيداعها باملديرية اجلهوية‬ ‫قبل يوم ‪ 2013/12/05‬على الساعة التاسعة‬ ‫صباحا (الساعة القصوى لاليداع)‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات النظام اخلاص‬ ‫بإبرام صفقات املكتب اآلنف الــذكر (املواد‬ ‫‪ 26 – 24‬و ‪. )28‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف في نظير فريد ؛‬

‫العدد‪ 2216 :‬اإلثنني ‪2013/11/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة‬ ‫إلى الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس ؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل الضريبة تثبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية ؛‬ ‫•الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان اإلجتماعي تثبت‬ ‫بأن املتنافس يوجد في وضعية قانونية جتاه هذه‬ ‫املؤسسة ؛‬ ‫•الوصل األصلي للضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫عند اإلقتضاء ؛‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري ‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يعفى املتنافسون غير املقيمني باملغرب‬ ‫من اإلدالء بالشهادات املشار إليها في الفقرات‬ ‫‪. 6-4-3‬‬ ‫•امللف التقني ويتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫بتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها ‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن الذين‬ ‫مت حتت إشرافهم إجناز األعمال املذكورة أو من‬ ‫طرف املستفيدين العامني أو اخلواص من هذه‬ ‫األعمال ‪ .‬وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ والتقييم‬ ‫وإسم املوقع وصفته ‪.‬‬ ‫•املعلومات والوثائق التقنية والوثائق التكميلية‬ ‫اخلاصة بعينات السلع الواردة في ملف طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫‪ - 3‬امللف اإلضافي املتضمن للوثائق التكميلية‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫•دفتر الشروط اخلاصة مختوم وموقع عليه‬ ‫باحلروف األولى في جميع الصفحات ثم ممضى‬ ‫ومؤشر عليه في الصفحة األخيرة مع تضمنه‬ ‫لعبارة قرئ ومت قبوله ‪.‬‬ ‫•نظام اإلستشارة مختوم وموقع عليه باحلروف‬ ‫األولى في جميع الصفحات ‪.‬‬ ‫رت‪13/2325:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫إعالن تصحيحي‬ ‫طلب العروض املفتوح رقم ‪ 64‬م ج ‪13/9‬‬ ‫املتعلق‬ ‫إعادة تأهيل نظام التحكم اآللي ملركز‬ ‫القصر الكبير‬ ‫ليكن في علم املقاوالت املهتمة بطلب العروض‬ ‫املذكور أعاله أن‪:‬‬ ‫طلبالعروضاملفتوحرقم‪ 64‬مج ‪ 13/9‬املتعلق‬ ‫بإعادة تأهيل نظام التحكم اآللي ملركز القصر‬ ‫الكبير مت الغائه‪.‬‬ ‫رت‪13/2333:‬‬ ‫****‬ ‫وزارة الفالحة و الصيد البحري‬ ‫وكالة التنمية الفالحية‬ ‫املديرية اإلدارية و املالية‬ ‫إعالن تعديلي‬ ‫لإلعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪12/2013/ADA‬‬ ‫يؤجل فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫بعروض أثمان من أجل «تنظيم مشاركة وكالة‬ ‫التنمية الفالحية في امللتقى الدولي للفالحة‬ ‫لباريس الذي سينظم ما بني ‪22‬فبراير و‪2‬‬ ‫مارس ‪ 2014‬بباريسو الذي كان مقررا يوم‬ ‫االثنني‪18‬نونبر‪ 2013‬على الساعة‪09h30‬‬ ‫صباحا في مكاتب املديرية اإلدارية واملالية‬ ‫الكائنة ب ساحة « ليباسيو» زاوية شارع‬ ‫النخيل واملهدي بن بركة مباني ‪2‬و‪ 3‬الطابق‬ ‫الثالث حي الرياض الرباط‪ ،‬إلى ‪ 25‬نونبر‬ ‫‪2013‬على الساعة‪ 09h30‬صباحا بنفس‬ ‫املكاتب‪.‬‬ ‫الباقي دون تعديل‬ ‫رت‪13/2322:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫والية جهة مراكش تانسيفت احلوز‬ ‫عمالة مراكـــــــش‬ ‫دائرة سعادة‬ ‫قيادة تسلطانـــــــــت‬ ‫جماعة تسلطانــــــت‬ ‫إعالن تصحيحي‬ ‫ينهي رئيس جماعة تسلطانت إلى علم العــموم‬ ‫أنه تــم تأجيل جلسة فتح األظـرفة املتعلقة‬ ‫بالصفقة عدد‪ 2013/02‬اخلاصة بأشغال‬ ‫تهيئة وبناء املسالك الطرقية التابعة لنفود جماعة‬ ‫تسلطانت إلى يوم الثالثاء ‪ 03‬دجنبر ‪2013‬‬ ‫على الساعة احلادية عشر صباحا عوض يوم‬ ‫اخلميس ‪. 2013/11/28‬‬ ‫رت‪13/2323:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2004/218‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/11/12‬على الساعة الواحدة‬ ‫زواال‬ ‫لفائدة مصرف املغرب‪.‬‬ ‫الكائن ب ‪ 58/48‬شارع محمد اخلامس الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب عبد الواحدة‬ ‫أكيزول‬ ‫احملامي بهيئة سطات‬ ‫ضد السيد محمد البلغيتي اخلنوسي‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة العقارية بآنفا‬ ‫الدار البيضاء حتت عدد ‪ 1/59846‬واملعروف‬ ‫باسم محسن ‪ 1‬الكائن بالرقم ‪ 34‬زنقة الشريف‬ ‫اإلدريسي حي املعاريف الدار البيضاء مساحته‬ ‫‪ 395‬م م الثمن االفتتاحي للبيع باملزاد العلني‬ ‫سينطلق من مبلغ ‪ 829.500.00‬درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي العروض‬ ‫ميكنه االتصال مبصلحة التنفيذ باحملكمة‬ ‫التجارية بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2319:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬

‫ملف التنفيذ عدد ‪2012/1265‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2013-11-26‬على الساعة ‪ 1‬زواال‬ ‫لفائدة مصرف املغرب‬ ‫الكائن بالدار البيضاء‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب يونس جزولي‬ ‫احملامي بهيئة الدار البيضاء‬ ‫ضد حافظ فاضل‪.‬‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة العقارية‬ ‫بالنواصر حتث عدد ‪ 63/1132‬واملعروف‬ ‫باسم نخيل ‪ 2-8-2‬الكائن ب إقامة النخيل‬ ‫العمارة ‪ 8‬الشقة رقم ‪ 2‬الطابق األرضي‬ ‫الدار البيضاء مساحته ‪ 38‬متر مربع الثمن‬ ‫االفتتاحي للبيع باملزاد العلني سينطلق من مبلغ‬ ‫‪ 200.000.00‬درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي العروض‬ ‫ميكنه االتصال مبصلحة التنفيذ باحملكمة‬ ‫التجارية بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2318:‬‬ ‫****‬ ‫نبيل رزقي‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫باحملكمة االبتدائية‬ ‫ببرشيد‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪ 26/12/424‬إخ‬ ‫مرجع املفوض القضائي‪12/246 :‬‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫يعلن املفوض القضائي باحملكمة االبتدائية‬ ‫ببرشيد املوقع أسفله نبيل رزقي‪:‬‬ ‫أنه سيقع بيعا قضائيا باملزاد العلني يومه‬ ‫‪ 2013/11/26‬على الساعة الثانية عشرة‬ ‫زواال بالعنوان التالي‪:‬‬ ‫شركة موركانيك فالي فارمس بدوار البراهمة‬ ‫بن معاشو برشيد‪ .‬وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪1‬جرار جوندير ‪ 6215‬من أربعة عجالت كبيرة‬‫بدون لوحة‬ ‫حدد ثمنه االفتتاحي في مبلغ ‪70.000,00‬‬ ‫درهم سبعون ألف درهم‪.‬‬ ‫‪2‬جرار جوندير ‪ 5605‬بدون لوحة بعجلتني‬‫أماميتني كبيرتني‬ ‫حدد ثمنه االفتتاحي في مبلغ ‪60.000,00‬‬ ‫درهم ستون ألف درهم‬ ‫‪3‬جرار جوندير ‪ 5605‬بدون لوحة بعجلتني‬‫أماميتني كبيرتني‬ ‫حدد ثمنه االفتتاحي في مبلغ ‪60.000,00‬‬ ‫درهم ستون ألف درهم‬ ‫فيما حدد الثمن االفتتاحي لآلليات التي ستذكر‬ ‫بعده بشكل إجمالي في مبلغ ‪20.000,00‬‬ ‫درهم‬ ‫وهي كالتالي‪:‬‬ ‫‪4‬آلة لونها أخضر جلني اخلضر مراجعها‬‫‪WUHLMAUS‬‬ ‫‪5‬آلة حمراء بدون مراجع على شكل شاريو‬‫يشغل باجلرار لتشتيت وزربع روث البهائم‪.‬‬ ‫‪6‬آلة صفراء بدون مراجع لتسوية التراب‪.‬‬‫‪7‬آلة حمراء ملشط احلرث عرضها حوالي ‪9‬‬‫أمتار مرجعها ‪HATZENBICHLE‬‬ ‫‪8‬محراث حديد عبارة عن فأس (‪)3x4‬‬‫‪9‬آلة حمراء روكبيتر لتفتيت الطوب ‪AGRIC‬‬‫‪10‬آلة جلرف الطفيليات بدون مراجع‬‫‪11‬آلة زرقاء بدون مراجع لتسوية خطوط‬‫احلرث ‪YVH‬‬ ‫‪12‬آلة لونها برتقالي عبارة عن محراث‬‫‪KEULMAC‬‬ ‫‪13‬آلة لزرع اخلضر لونها أحمر ‪78311‬‬‫‪KRISNINK‬‬ ‫‪14‬صهريج حديدي من حجم أكثر من طنني‬‫تقريبا مجرور بعجالت مطاطية‬ ‫‪15‬أربعة مراحيض بالستيكية متنقلة‬‫‪16‬حاوية زرقاء‬‫‪17‬حاويتان بيضاوان مختلفتي احلجم‬‫‪18‬خمس السيرات مبناة باألنابيب احلديدية‬‫‪19‬ثالث صهاريج بالستيكية‬‫‪20‬شاريو من أربعة عجالت‬‫‪21‬آلة حمراء لتسوية احلرث ‪AGRIC‬‬‫‪22‬بيتان بالستيكيان متنقالن‪.‬‬‫هذا ويؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة شيك‬ ‫مضمون األداء مع إضافة ‪ 10%‬لفائدة اخلزينة‬ ‫على من رسا عليه املزاد العلني‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو االتصال مبكتب‬ ‫املفوض القضائي‪.‬‬ ‫ذ‪/‬نبيل رزقي الكائن‪ :‬ب‪ 49‬زنقة عمر بن‬ ‫اخلطاب برشيد‪.‬‬ ‫الهاتف‪06.61.98.35.82 :‬‬ ‫رت‪13/2317:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بابن سليمان‬ ‫ملف التنفيذ املدني‬ ‫عدد‪2013/1312 :‬‬ ‫لفائدة‪ :‬لطيفة حدي ومن معها‬ ‫في مواجهة‪:‬‬ ‫فاطنة العسلي ومن معها‬ ‫إعالن عن بيع عقار محفظ باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بابن سليمان‪ ،‬أن بيعا قضائيا‬ ‫سيقع بتاريخ ‪ 2013/11/20‬ابتداء‬ ‫من الساعة العاشرة صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات باحملكمة االبتدائية بابن سليمان‬ ‫لبيع العقار احملفظ امللك املسمى دار‬ ‫حدي وقصبي ذي الرسم العقاري عدد‬ ‫‪ 25/2757‬الكائن بشارع احلسن الثاني‬ ‫الرقم ‪ 213‬ابن سليمان‪ ،‬وهو عبارة عن‬ ‫بناية سكنية مشيدة على بقعة أرضية‬ ‫مساحتها ‪ 299‬مترا مربعا وتتكون من‬ ‫طابق سفلي به محل جتاري ومرآب ثم‪:‬‬ ‫‪ 1‬شقة تتكون من ثالث غرف مرحاض‬ ‫وبهو وفناء‪2- ،‬شقة تتكون من غرفة‪،‬‬ ‫صالونني‪ ،‬مطبخ مرحاض وبهو‪3- ،‬تتكون‬ ‫من صالون‪ ،‬غرفة‪ ،‬مطبخ‪،‬مرحاض وبهو‬ ‫ثم سطح به ثالث غرف‪ .‬ثم طابق علوي‬ ‫به شقة مكونة من صالون‪ ،‬غرفة‪ ،‬مطبخ‪،‬‬ ‫مرحاض وفناء‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي إلعادة بيع‬ ‫العقار املذكور أعاله باملزاد العلني في‬ ‫‪ 3.280.000,00‬درهم ثالثة ماليني‬ ‫ومائتان وثمانون ألف درهم‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة شيك‬ ‫مضمون األداء مع زيادة ‪ 03%‬واجب‬ ‫اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو االتصال‬ ‫بقسم التنفيذ املدني بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪13/2316:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫ملف تنفيد عدد ‪5/3009/131:‬‬ ‫اعالن عن بيع قضائي‬ ‫لفائدة عبد االلطيف الدروش‬ ‫املجدوفي ومن معه ينوب عنهم‬ ‫ذ محمد السعيد الطيبي احملامي‬ ‫بهيئة طنجة ضد ‪ :‬احمد العشاب‬ ‫الساكن زنقة حسان ابن ثابت رقم‬

‫‪ 4‬أصيلة‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بأصيلة للعموم بان‬ ‫بيعا قضائيا سيتم بهذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2013/12/05‬على الساعة ‪10:00‬‬ ‫صباحا بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‬ ‫للعقار الكائن بزنقة حسان بن ثابت رقم‬ ‫‪ 4‬اصيلة‪ .‬مواصفاته ‪ :‬عبارة عن بناية‬ ‫حتتوي على طابق سفلي به كراج وطابقني‬ ‫علويني ونصف طابق بالسطح (‪)R+2+ R‬‬ ‫يشتمل الطابق السفلي على محل جتاري‬ ‫والطابق األول على صالون كبير ووسط‬ ‫الدار وغرفة ومطبخ وحمام والطابق الثاني‬ ‫يشتمل على غرفتني وصالون وحمام‬ ‫والطابق بالسطح يشتمل على صالون‬ ‫ومطبخ وحمام وشرفة كبيرة‪.‬‬ ‫موقع العقار ‪ :‬زنقة حسان بن ثابت رقم ‪4‬‬ ‫القريب من مركز املدينة الذي يعرف رواجا‬ ‫جتاريا مهما مساحته ‪ 138‬متر مربع‪.‬‬ ‫حدد الثمن االفتتاحي لبيعه في مبلغ‬ ‫‪ 1.500.00‬درهم (مليون وخمسة مائة‬ ‫الف درهم) وملن رسا عليه املزاد أداء‬ ‫الثمن حاال ناجزا مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة العامة وللمزيد من املعلومات‬ ‫االتصال بقسم التنفيذ املدني بهذه‬ ‫احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪13/2326:‬‬ ‫****‬ ‫أوكافوريست ـ ش م شركة‬ ‫إشعار ببيع منتجات غابوية‬ ‫‪/2013EX/ 1‬‬ ‫من خالل سمسرة رقم‬ ‫‪ 2013-11-27‬بتاريخ‬ ‫تقوم شركة أوكافوريست ببيع ‪ 37‬قطعة‬ ‫غابوية من خالل السمسرة التي ستنظم‬ ‫بتاريخ ‪ 27‬نونبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫‪ 9‬في العنوان التالي‪ 323 :‬شارع عبد‬ ‫الكرمي اخلطابي سيدي يحيى الغرب‬ ‫تسحب ملفات املشاركة من مقر الشركة‬ ‫الكائن بالعنوان املذكور أعاله ‪ ،‬مقابل‬ ‫مبلغ قدره ‪ 200‬درهم‪ ،‬وذلك إلى غاية يوم‬ ‫‪ 26‬نونبر ‪ 2013‬على الساعة ‪12‬‬ ‫رت‪13/2327:‬‬ ‫****‬ ‫«اململكة املغربية‬ ‫مكتب التكوين املهني وإنعاش الشغل‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/13‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في يوم يوم الثالثاء ‪ 03‬دجنبر ‪2013‬‬ ‫على الساعة ‪ 10‬صباحا سيتم بقاعة‬ ‫اإلجتماعات للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية‬ ‫الغربية الثانية بطنجة التابعة ملكتب‬ ‫التكوين املهني وإنعاش الشغل الكائن‬ ‫ب زنقة صنعاء ‪ ،‬ساحة موزار ‪ ،‬ص‬ ‫‪ .‬ب ‪ 1272 :‬طنجة –املغرب‪ -‬الشروع‬ ‫في فتح األظرفة املتعلقة بطلب عروض‬ ‫أثمان مفتوح ألجل تزويد معاهد التكوين‬ ‫التابعة للمديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫الغربية الثانية مبواد أولية في النسيج‬ ‫وغرز االحدية‪ ,‬و ذلك حسب ا لصفقات‬ ‫احملصصة التالية‪:‬‬ ‫•حصة‪ ..............1‬مواد أولية في‬ ‫النسيج واملالبس اجلاهزة‬ ‫ حصة‪ ..............2‬مواد أولية في‬‫النجادة‬ ‫•‪ -‬حصة‪ . ..3‬مواد أولية في غرز االحدية‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫باملديرية اجلهوية – املصلحة اإلدارية‬ ‫واللوجستيك ‪ -‬وميكن كذلك نقله إلكترونيا‬ ‫من البوابة التالية ‪www.ofppt. :‬‬ ‫او على البوابة التا لية ‬ ‫‪ ma‬‬ ‫‪www.sodipress.com - www.‬‬ ‫‪marchés-publics.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبقا للشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من املرسوم‬ ‫رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪ 16‬من‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبراير ‪ )2007‬وطبقا‬ ‫للمقتضيات الواردة في النظام اخلاص‬ ‫املتعلق بتحديد شروط وأشكال إبرام‬ ‫صفقات مكتب التكوين املهني وانعاش‬ ‫الشغل وكذا بعض القواعد املتعلقة‬ ‫بتدبيرها ومراقبتها كما متت املصادقة‬ ‫عليه بتاريخ ‪ 26‬دجنب ــر ‪.2008‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت لكل حصة في‬ ‫املبلغ التا لي ‪:‬‬ ‫حصة‪ ..............1‬مواد أولية في النسيج‬ ‫واملالبس اجلاهزة‪ . ........... ..‬أربعةاالف‬ ‫وخمس مائة (‪ )4.500‬درهم‬ ‫ حصة‪ ..............2‬مواد أولية في‬‫النجادة ‪........................................‬‬ ‫‪ .....‬الف وخمس مائة (‪ )1500‬درهم‬ ‫ حصة‪ . ..3‬مواد أولية في غرز االحدية‪.‬‬‫‪..................................................‬‬ ‫أربعةاالف وخمس مائة (‪ )4.500‬درهم‬ ‫ميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم لدى مصلحة الدعم‬ ‫اللوجستيكي مقابل وصل ‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باإلستالم إلى عنوان املديرية‬ ‫اجلهوية املشار إليه أعاله ‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة إلى رئيس جلنة‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫األظرفة ‪.‬‬ ‫إن عينات السلع التي يستوجبها ملف‬ ‫طلب العروض يجب إيداعها باملديرية‬ ‫اجلهوية قبل يوم ‪ 2013/12/03‬على‬ ‫الساعة التاسعة صباحا (الساعة القصوى‬ ‫لاليداع)‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫النظام اخلاص بإبرام صفقات املكتب‬ ‫اآلنف الــذكر (املواد ‪ 26 – 24‬و ‪. )28‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف في نظير فريد ؛‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس ؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل الضريبة تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية جبائية قانونية ؛‬ ‫•الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫اإلجتماعي تثبت بأن املتنافس يوجد في‬ ‫وضعية قانونية جتاه هذه املؤسسة ؛‬ ‫•الوصل األصلي للضمان املؤقت أو‬ ‫شهادة الكفالة الشخصية والتضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه عند اإلقتضاء ؛‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري ‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يعفى املتنافسون غير املقيمني‬

‫إعالن عن تشغيل‬

‫شركة للنقل احلضري مبدينة الدار البيضاء‬ ‫تبحث عن‪:‬‬ ‫سائقني‪ ،‬قابضني ومراقبني‬ ‫املرجو إرسال السيرة الذاتية وصورة‬ ‫فوتوغرافية إلى‪:‬‬ ‫صندوق البريد رقم‪ 7184 :‬عني الشق‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2320:‬‬ ‫رت‪13/2330:‬‬

‫باملغرب من اإلدالء بالشهادات املشار إليها‬ ‫في الفقرات ‪. 6-4-3‬‬ ‫•امللف التقني ويتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫التي بتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ‬ ‫وطبيعة وأهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫ساهم في إجنازها ‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين مت حتت إشرافهم إجناز األعمال‬ ‫املذكورة أو من طرف املستفيدين العامني‬ ‫أو اخلواص من هذه األعمال ‪ .‬وحتدد كل‬ ‫شهادة على اخلصوص طبيعة األعمال‬ ‫ومبلغها وآجال وتواريخ والتقييم وإسم‬ ‫املوقع وصفته ‪.‬‬ ‫•املعلومات والوثائق التقنية والوثائق‬ ‫التكميلية اخلاصة بعينات السلع الواردة‬ ‫في ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي املتضمن للوثائق‬‫التكميلية التالية ‪:‬‬ ‫•دفتر الشروط اخلاصة مختوم وموقع عليه‬ ‫باحلروف األولى في جميع الصفحات ثم‬ ‫ممضى ومؤشر عليه في الصفحة األخيرة‬ ‫مع تضمنه لعبارة قرئ ومت قبوله ‪.‬‬ ‫نظام اإلستشارة مختوم وموقع عليه‬ ‫باحلروف األولى في جميع الصفحات‬ ‫رت‪13/2339:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة –‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب‬ ‫للدواوير التابعة للجماعات القروية‬ ‫السطيحا‪ , ‬تيزكا ن‪ ,‬تا سيفت‪ ,‬بني‬ ‫بوزرا‪ ,‬بني سلما ن و بني منصور‬ ‫على مستوى جهة شفشاون‬ ‫حصة‪ :  2‬قنوات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪ 72‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق التزود‬ ‫باملاء الصالح للشرب للدواوير التابعة‬ ‫للجماعات القروية السطيحا‪, ‬تيزكان‬ ‫تاسيفت بني سلمان بني بوزرا و بني‬ ‫منصور على مستوى جهة شفشاون‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 72‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية السطيحا ت‪, ‬‬ ‫تيزكان تاسيفت بني سلمان‪ ,‬بني بوزرا و‬ ‫بني منصور على مستوى جهة شفشاون‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 12‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالث مئة ألف (‪ )300.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫اربعة مائة (‪ )400‬درهم‪.‬‬ ‫يتم متويل املشروع من طرف الوكالة‬ ‫اليابانية للتعاون الدولي (‪)JICA‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب‬ ‫العروض ‪ :‬املرجو الرجوع إلى قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصول ‪ 42 ،41‬و ‪)44‬‬ ‫وكذلك قانون املشاركة املتعلق بطلب‬ ‫العروض(خصوصا الفصول ‪ 4‬و ‪)19‬‬ ‫املتوفرين باملوقع اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪;http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫والبنود املتعلقة بالتعليمات املوجهة‬ ‫للمتعهدين للوكالة اليابانية للتعاون‬ ‫الدولي املوجودة على املوقع اإللكتروني‬ ‫‪http://www.jica.go.jp/‬‬ ‫‪english/operations/schemes/‬‬ ‫‪oda_loans/oda_op_info/‬‬ ‫‪guide‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة‬‫آداء املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني‬ ‫التاليني‪:‬‬ ‫مكتب املشتريات مبديرية التموين و‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف‬ ‫‪05 37 66 77 77:‬‬ ‫الفاكس‪.0537 66 72 28:‬‬ ‫‪ -.‬مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫للمكتب الوطني الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪:‬‬ ‫‪0539328520/10/ 15 / 25‬‬ ‫الفاكس ‪02 94 39 05 08 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪225735001807564651011929‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫زيارة ميدانية اجبارية ‪.‬‬‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب ينظم زيارة ميدانية يوم‬ ‫‪ 2013/11/26‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا انطالقا من مركز املكتب بقا‬ ‫عسراس‪.‬‬ ‫املقاولني الذين لم يشاركو فى الزيارة‬ ‫امليدانية األولى ميكنهم املشاركة‬ ‫فى الزيارة امليدانية الثانية يوم‬ ‫‪( 2013/12/03‬زيارة ميدانية واحدة‬ ‫كافية)‬ ‫خالل الزيارة امليدانية على املقاوالت‬ ‫املهتمة بطلب العروض التوفر على سيارات‬ ‫دات الدفع الرباعي‬ ‫ تسلم العروض التي يجب أن تعد‬‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند افتتاح اجللسة العمومية‬ ‫لفتح األظرفة‬ ‫ ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬‫يوم الثالثاء ‪ 10‬دجنبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة التاسعة صباحا مبـقــر املديريـ ــة‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و للماء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء ‪ 6 -‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسوول عن أي مشكل‬ ‫متعلق باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/2334:‬‬ ‫****‬

‫‪Offre spéciale‬‬

‫‪Vente des lots de :‬‬ ‫‪-Roulements‬‬ ‫‪-Courroies‬‬ ‫‪-Paliers‬‬ ‫‪-Pièce de rechange‬‬ ‫‪JAPON‬‬ ‫‪Prix abordable‬‬ ‫‪GSM : 06.61.56.72.03‬‬ ‫‪06.31.57.98.95‬‬

‫‪nd :2321/13‬‬


‫‪19‬‬ ‫نشرت سلمى رشيد صورة‬ ‫جت��م��ع��ه��ا م���ع ال��ف��ن��ان وامللحن‬ ‫عصام كمال ثم غردت‪« :‬انتظروا‬ ‫أول عمل فني يجمع الفنان و‬ ‫امل��ل��ح��ن ع��ص��ام ك��م��ال والفنانة‬ ‫س���ل���م���ى رش����ي����د‪( ‬ي����ا ن������اس يا‬ ‫عالم)‪ ‬قريبا»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2216 :‬اإلثنني ‪2013/11/11‬‬

‫صرح جنم «ذا فويس» فريد غنام بأنه‬ ‫افتقر إلى الدعم املادي واملعنوي لتحفيزه‬ ‫ع�ل��ى إص� ��دار أغ� ��ان ج ��دي ��دة‪ .‬وأض� ��اف‪:‬‬ ‫«مشاركتي في البرنامج كانت مهمة بشكل‬ ‫كبير ولكن كل شيء حتطم‪ ،‬وصرت أشعر‬ ‫بالغربة في بلدي»‪.‬‬

‫فيلمان مغربيان ضمن الئحة أفالم المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش‬

‫انتقاء ‪ 15‬عمال سينمائيا متثل مدارس سينمائية مختلفة‬ ‫سميرة عثماني‬

‫أعلنت إدارة املهرجان الدولي‬ ‫للفيلم مبراكش عن الئحة األفالم‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف��ي امل��س��اب��ق��ة الرسمية‬ ‫ل���ل���دورة ‪ ،13‬ال��ت��ي ت��ن��ظ��م م��ن ‪29‬‬ ‫نونبر اجلاري إلى ‪ 7‬دجنبر املقبل‪،‬‬ ‫حيث سيتنافس على جوائزه ‪15‬‬ ‫فيلما مت��ث��ل م����دارس سينمائية‬ ‫مختلفة‪ ،‬وعبارة عن أعمال أولى‬ ‫أو ثانية‪ ،‬متاشيا مع الهدف الذي‬ ‫س��ط��ره امل��ه��رج��ان م��ن��ذ تأسيسه‪،‬‬ ‫رغ��ب��ة م��ن��ه ف��ي اك��ت��ش��اف أساليب‬ ‫وجت��ارب إبداعية جديدة في عالم‬ ‫الفن السابع‪.‬‬ ‫السينما املغربية في املسابقة‬ ‫ممثلة م��ن خ�لال عملني ف��ي إطار‬ ‫اإلن��ت��اج امل��ش��ت��رك‪ .‬ويتعلق األمر‬ ‫بفيلم «حمى» (فييفر)‪ ،‬وهو إنتاج‬ ‫مغربي فرنسي من إخ��راج هشام‬ ‫ع��ي��وش‪ .‬أم���ا الفيلم ال��ث��ان��ي فهو‬ ‫«خ���ون���ة» (ت���راي���ت���رز)‪ ،‬م���ن إنتاج‬ ‫م��غ��رب��ي أم��ري��ك��ي‪ ،‬وإخ�����راج شني‬ ‫غ��ول��ي��ت وي��ع��رف م��ش��ارك��ة ك��ل من‬ ‫شيماء ب��ن عشا وإدري����س الروخ‬ ‫ومراد الزكندي ونادية نيازا‪.‬‬ ‫ت���ش���م���ل ب����اق����ي ق���ائ���م���ة أف��ل�ام‬ ‫املسابقة الرسمية أفالم «باد هير»‬ ‫من فينزويال و»أك��ان» من اليابان‬ ‫و»بلو روين» من الواليات املتحدة‬

‫و»هانغ جونغ جو»‬ ‫من كوريا اجلنوبية‬ ‫و»ه�����وت�����ي�����ل» من‬ ‫ال���س���وي���د و»اآلن‪،‬‬ ‫ه���������ذه ح����ي����ات����ي»‬ ‫م������ن ب���ري���ط���ان���ي���ا‬ ‫و»إيدا» من بولندا‬ ‫و»الم����������ارش» من‬ ‫فرنسا و»ميدياس»‬ ‫م�������ن ال�������والي�������ات‬ ‫املتحدة وإيطاليا‬ ‫وامل��ك��س��ي��ك و»ذي‬ ‫غ�����ام�����ب�����ل�����ر» من‬ ‫ليتوانيا وليتونيا‬ ‫و»امل����س����ب����ح» من‬ ‫ك��وب��ا وفينزويال‬ ‫ويشفول‬ ‫و»ذو‬ ‫ث�����ي�����ن�����ك�����رز» من‬ ‫إسبانيا و»عاشت‬ ‫احل��������ري��������ة» من‬ ‫إيطاليا‪.‬‬ ‫األف����������ل����������ام‬ ‫امل��������������ذك��������������ورة‬ ‫ستخوض غمار‬ ‫ال��ت��ن��اف��س حول‬ ‫جوائز املهرجان‬ ‫وه�����ي النجمة‬ ‫ال������ذه������ب������ي������ة‪،‬‬ ‫اجلائزة الكبرى‬

‫للمهرجان الدولي للفيلم‬ ‫مب����راك����ش‪ ،‬إل����ى جانب‬ ‫ج��ائ��زة جلنة التحكيم‪،‬‬ ‫وج����ائ����زة أح���س���ن دور‬ ‫نسائي وج��ائ��زة أحسن‬ ‫دور رج��ال��ي‪ .‬وسيكون‬ ‫احل����س����م ف���ي���ه���ا للجنة‬ ‫التحكيم التي يترأسها‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي األمريكي‬ ‫م�����ارت�����ن س���ك���ورس���ي���زي‬ ‫ومم���ث���ل���ون ومخرجون‬ ‫ميثلون بدورهم مدارس‬ ‫سينمائية مختلفة‪.‬‬ ‫ف���ق���رة «خ���ف���ق���ة قلب»‬ ‫س��ت��ع��رف ع����رض أربعة‬ ‫أفالم‪ ،‬ويتعلق األمر بفيلم‬ ‫«خ��ل��ف األب����واب املغلقة»‬ ‫حمل���م���د ع���ه���د ب���ن���س���ودة‪،‬‬ ‫ب���ط���ول���ة أم��������ال عيوش‬ ‫وزبيدة عاكف وعبد الله‬ ‫فركوس وبشرى أهريش‬ ‫وع��م��ر ال���ع���زوزي) و»ك���ان‬ ‫ي���ا م���ا ك����ان» ل��س��ع��ي��د‪ .‬ك‪.‬‬ ‫ال���ن���اص���ري‪ ،‬وم���ن بطولة‬ ‫ع��ف��ي��ف ب���ن ب����درا وس����ارة‬ ‫كاظمي ومحمد العاشي‬ ‫وأن�������س ال����ب����از وي���ون���س‬ ‫م��ي��ك��ري وم��ه��دي الوزاني‬ ‫‪ ،‬وف��ي��ل��م «س�����ارة» لسعيد‬

‫االستعداد الختيار ملكة جمال العرب لعام ‪2013‬‬

‫داخل وخارج‬

‫تستعد إدارة مهرجان السياحة العربية‬ ‫برئاسة حنان نصر الختيار فتاة العالم العربي‬ ‫‪ .2013‬واملهرجان مزمع إقامته بالقاهرة من‬ ‫‪ 16‬إل��ى ‪ 26‬ديسمبر ‪ .2013‬وي �ت��م اختيار‬ ‫ال�ف�ت�ي��ات وف ��ق ش ��روط محددة‪،‬‬ ‫أه �م �ه��ا أن ت �ك��ون الفتاة‬ ‫مثقفة وذات سلوك‬ ‫م�� �ت� ��زن‪ .‬وق� � ��د مت‬ ‫اخ�ت�ي��ار فتيات‬ ‫ل� �ل� �ت� �ن ��اف ��س‬ ‫ح��ول اللقب‬ ‫م� � ��ن دول‬

‫البحرين‪ :‬نورا الصايغ‪ ،‬سلطنة عمان‪ :‬نعيمه‬ ‫املقبالني ‪ ،‬مصر‪ :‬م��رمي مورجان ‪ ،‬فلسطني‪:‬‬ ‫رنا إبراهيم‪ ،‬من السودان‪ :‬ايناس عبد الله ‪،‬‬ ‫الصومال‪ :‬ليندا يعقوب‪ ،‬سوريا‪ :‬رازان‬ ‫غ� ��ان� ��دي‪ ،‬امل � �غ� ��رب‪ :‬سلمي‬ ‫زك �م��وط‪ ،‬وم ��ن تونس‪:‬‬ ‫وف� � � � ��اء ص� �م���ال���ي‪.‬‬ ‫ومازال االشتراك‬ ‫م �ف �ت��وح��ا حتى‬ ‫م� � �ن� � �ت� � �ص � ��ف‬ ‫ن�� ��وف� � �م� � �ب�� ��ر‬ ‫القادم‪.‬‬

‫ال��ن��اص��ري‪ ،‬ب��ط��ول��ة ليلى حديوي‬ ‫وسعيد ال��ن��اص��ري وامي���ان نخاد‪،‬‬ ‫وفيلم «هم الكالب» لهشام العسري‬ ‫من بطولة حسن بديدة‪.‬‬ ‫يقترح املهرجان أيضا مجموعة‬ ‫من األفالم خارج املسابقة الرسمية‪،‬‬ ‫ت��ع��ك��س ت��ن��وع ال��ت��ج��ارب وال���رؤى‬ ‫ف��ي اإلب���داع السينمائي العاملي‪.‬‬ ‫وي���ت���ص���در ق���ائ���م���ة ه�����ذه األف��ل��ام‬ ‫الفيلم الهندي «رام ليال» للمخرج‬ ‫س��اجن��اي ل��ي�لا ب��ه��ان��س��ال��ي‪ ،‬الذي‬ ‫سيعرض في افتتاح ال��دورة‪ .‬كما‬ ‫تقترح الفقرة أفالم «طاب مساؤك‬ ‫أل��ف م��رة» إلري��ك ب��وب (النرويج)‬ ‫و»االبن نسخة من أبيه» لهيروكازو‬ ‫ك����وري إي����دا (ال���ي���اب���ان) و»فرصة‬ ‫وحيدة» لدافيد فرانكل (بريطانيا‬ ‫وال���والي���ات امل��ت��ح��دة) و»املهاجر»‬ ‫جلاميس غراي (الواليات املتحدة)‬ ‫و»االجتماع» ألنا أوديل (السويد)‬ ‫و»الصخرة» لشو سي راي (كوريا‬ ‫اجل��ن��وب��ي��ة) و»ذي زي���رو تيورمي»‬ ‫لتيري غيليام (بريطانيا) و»تلك‬ ‫ال��س��ن��وات ال��س��ع��ي��دة» لدانييلي‬ ‫بوشيتي (ايطاليا) و»وول��ت��ز فور‬ ‫مونيكا» لبير فالي (السويد)‪ ،‬أما‬ ‫فيلم اختتام املهرجان فهو «نحن‬ ‫األفضل» للمخرج السويدي لوكاس‬ ‫موديسون‪.‬‬

‫قالت املمثلة املغربية كرمية البدوي‬ ‫إنها تقرأ حالي ًا ع��دد ًا من السيناريوهات‬ ‫ألعمال رمضانية‪ ،‬ول��م تستقر حتى اآلن‬ ‫على العمل‪ ،‬الذي تعود به إلى‬ ‫الدراما‪.‬‬ ‫‪ ‬كما تشارك كرمية‬ ‫البدوي في فيلم «‪5‬‬ ‫دقائق»‪ ،‬إلى جانب‬ ‫خ��ال��د الصاوي‪،‬‬ ‫إي�������اد ن���ص���ار‪،‬‬ ‫غادة إبراهيم‪،‬‬ ‫س����ي����ن����اري����و‬

‫توم كروز يدافع عن حبه‬ ‫البنته أمام احملكمة‬ ‫ك��ش��ف ال��ن��ج��م ت���وم ك����روز ل��ل��م��رة األول���ى‬ ‫وقائع جلسة سماع أقواله أم��ام القضاء‬ ‫األمريكي‪ ،‬في الدعوى املرفوعة منه ضد‬ ‫دوري��ة «إن تاتش»‪ ،‬التي زعمت أن كروز‬ ‫هجر طفلته س��ورى البالغة من العمر ‪7‬‬ ‫س��ن��وات بعد ال��ط�لاق م��ن وال��دت��ه��ا كاتى‬ ‫هوملز‪ ،‬وأنه يفكر في الزواج مجددا‪.‬‬ ‫‪ ‬ك����روز‪ ،‬ال����ذي ي��ط��ال��ب ب��خ��م��س�ين مليون‬ ‫دوالر ت��ع��وي��ض��ا ع���ن ن��ش��ر امل��ج��ل��ة لهذه‬ ‫املزاعم‪ ،‬كان عليه أن يرد على وقائع اتهام‬ ‫واضحة‪ ،‬أولها سبب غيابه ألكثر من مائة‬ ‫ي���وم ع��ن رؤي���ة اب��ن��ت��ه‪ ،‬وم���ب���ررات تخلفه‬ ‫ع��ن اصطحابها ف��ي ال��ي��وم األول للعام‬ ‫الدراسي‪ ،‬وهل يفضل أبناءه بالتبني بعد‬ ‫زواج���ه م��ن النجمة نيكول كيدمان على‬ ‫ابنته احلقيقية س���ورى؟ وه��ل تعليمات‬ ‫مذهبه اجل��دي��د «السيانتولوجيا» أثرت‬ ‫على عالقته بابنته أم ال؟ وهل كانت هي‬ ‫السبب في االنفصال عن والدتها؟‬ ‫ب���رر ت���وم ك���روز س��ب��ب غ��ي��اب��ه ع��ن اليوم‬ ‫الدراسي األول البنته بتصوير فيلم‪.‬‬ ‫وردا ع��ل��ى ات��ه��ام��ه بالفصل ب�ين أبنائه‬ ‫بالتبني وبني ابنته س��ورى‪ ،‬اعترف توم‬ ‫كروز بأنه حريص على اصطحاب أطفاله‬ ‫بالتبني معه في كل مكان‪ ،‬بينما تنص‬ ‫ات��ف��اق��ي��ة ال��ط�لاق بينه وب�ي�ن ك��ات��ى على‬ ‫احتفاظ األخ��ي��رة بحق حضانة الطفلة‪،‬‬ ‫الفتا االنتباه إلى أنه ال يرى مبررا لزيارة‬ ‫أط��ف��ال��ه بالتبني لبيت ه��ومل��ز اآلن‪ ،‬فهي‬ ‫ليست والدتهم‪.‬‬ ‫ونفى توم أن يكون قد حاول إدخال ابنته‬ ‫سورى في مذهبه اجلديد «السيانتولوجيا»‬ ‫أو أجبرها على ممارسة شعائره‪ ،‬ولكنه‬ ‫اع���ت���رف ب����أن أح����د أس���ب���اب ط�ل�اق���ه كان‬ ‫اع��ت��راض ك��ات��ى ه��ومل��ز على بعض أفكار‬ ‫هذا املذهب‪.‬‬

‫وفاء الكيالني وعني على التمثيل بشروط‬

‫كرمية البدوي تعود إلى الدراما في ‪2014‬‬ ‫وحوار عزة عزت وإخراج سعيد البيطار‪،‬‬ ‫��ور ال���ب���دوي معظم‬ ‫وم���ن امل���ق���رر أن ت���ص� ّ‬ ‫مشاهده في مدينة طابا املصرية‪.‬‬ ‫ل���ل��إش������ارة فالفنانة‬ ‫املغربية هي ابنة املمثل‬ ‫وامل���خ���رج املسرحي‬ ‫الكبير عبد القادر‬ ‫ال��ب��دوي ومثلت‬ ‫ف������ي ع�������دد من‬ ‫امل���س���ل���س�ل�ات‬ ‫واألف����������ل���������ام‬ ‫املصرية‪.‬‬

‫قالت اإلعالمية املصرية وفاء الكيالني‬ ‫إنها تلقت العديد م��ن ال �ع��روض التمثيلية‬ ‫ال �ت��ي س�ت�ت�ح��ول ف�ي�ه��ا إل ��ى مم�ث�ل��ة إال أنها‬ ‫رف��ض��ت األم� ��ر ك �ل �ي � ًا‪ .‬وف� ��اء أكدت‬ ‫أنها تقبل املشاركة في عمل‬ ‫ف �ن��ي بشرط‪ ‬أن تظهر‬ ‫بشخصيتها احلقيقية‬ ‫ك���وف���اء الكيالني‬ ‫اإلع�ل�ام� � ّي���ة‪ ،‬في‬ ‫مشاهد تتعلق‪ ‬‬ ‫أح � � ��داث� � � �ه � � ��ا‬ ‫بالعمل‪ .‬على‬

‫جانب آخر‪ ،‬أضافت الكيالني أنها ليست‬ ‫بعيدة ع��ن ب��رام��ج ال �ت��وك ش��و السياس ّية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن ال�ف�ت��رة امل��اض�ي��ة ُع ��رض عليها‬ ‫أك �ث��ر م ��ن ب��رن��ام��ج س �ي��اس��ي في‬ ‫م� �ص ��ر‪ .‬وت� �ق ��دم الكيالني‬ ‫حاليا على شاشة الـ»إم‬ ‫ب� � ��ي س� � ��ي م� �ص���ر»‬ ‫ب���رن���ام���ج «قصر‬ ‫ال� � �ك �ل��ام» ال� ��ذي‬ ‫يستضيف نخبة‬ ‫م ��ن أه���ل الفن‬ ‫والسياسة‪.‬‬

‫إعالنات‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية السطيحا‪, ‬‬ ‫تيزكا ن‪ ,‬تا سيفت‪ ,‬بني بوزرا‪ ,‬بني‬ ‫سلما ن و بني منصور على مستوى‬ ‫جهة شفشاون‬ ‫حصة‪ :  3‬قنوات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 73‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق التزود باملاء‬ ‫الصالح للشرب للدواوير التابعة للجماعات‬ ‫القروية السطيحا‪, ‬تيزكان تاسيفت بني‬ ‫سلمان بني بوزرا و بني منصور على‬ ‫مستوى جهة شفشاون‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 73‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية السطيحا ت‪, ‬‬ ‫تيزكان تاسيفت بني سلمان‪ ,‬بني بوزرا و‬ ‫بني منصور على مستوى جهة شفشاون‪.‬‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 12‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالث مئة ألف (‪ )300.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫اربعة مائة (‪ )400‬درهم‪.‬‬ ‫يتم متويل املشروع من طرف الوكالة اليابانية‬ ‫للتعاون الدولي (‪)JICA‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب العروض‬ ‫‪ :‬املرجو الرجوع إلى قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 42 ،41‬و ‪ )44‬وكذلك قانون‬ ‫املشاركة املتعلق بطلب العروض(خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 4‬و ‪ )19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats.‬‬ ‫‪ ;onep.org.ma‬والبنود املتعلقة‬ ‫بالتعليمات املوجهة للمتعهدين للوكالة‬ ‫اليابانية للتعاون الدولي املوجودة على‬ ‫املوقع اإللكتروني ‪http://www.‬‬ ‫‪jica.go.jp/english/operations/‬‬ ‫_‪schemes/oda_loans/oda‬‬ ‫‪op_info/guide‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية التموين‬ ‫و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف‪:‬‬ ‫‪05 37 66 77 77‬‬ ‫الفاكس‪.0537 66 72 28:‬‬ ‫‪ -.‬مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫للمكتب الوطني الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪15 / 25:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/‬الفاكس ‪:‬‬ ‫‪02 94 39 05 08‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬

‫نشرت الفنانة اللبنانية ديانا‬ ‫ح�����داد ص�����ورة ل��ه��ا وه����ي ترتدي‬ ‫القفطان املغربي وعلقت‪« :‬من حفلة‬ ‫حنة زفاف لعائلة الفالسي الكرام»‪.‬‬ ‫ومن جهة أخ��رى أعلنت ديانا أنها‬ ‫تعاقدت مع شركة روتانا ملدة خمس‬ ‫سنوات‪.‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫زيارة ميدانية اجبارية ‪.‬‬‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب ينظم زيارة ميدانية يوم‬ ‫‪ 2013/11/25‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا انطالقا من مركز املكتب بقا‬ ‫عسراس‪.‬‬ ‫املقاولني الذين لم يشاركو فى الزيارة‬ ‫امليدانية األولى ميكنهم املشاركة فى الزيارة‬ ‫امليدانية الثانية يوم ‪( 2013/12/02‬زيارة‬ ‫ميدانية واحدة كافية)‬ ‫خالل الزيارة امليدانية على املقاوالت املهتمة‬ ‫بطلب العروض التوفر على سيارات دات‬ ‫الدفع الرباعي‬ ‫ تسلم العروض التي يجب أن تعد‬‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة‬ ‫ ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬‫الثالثاء ‪ 10‬دجنبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبـقــر املديريــــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6 -‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسوول عن أي مشكل متعلق‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/2235:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية السطيحا‪, ‬‬ ‫تيزكا ن‪ ,‬تا سيفت‪ ,‬بني بوزرا‪ ,‬بني‬ ‫سلما ن و بني منصور على مستوى‬ ‫جهة شفشاون‬ ‫حصة ‪ :  4‬قنوات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 74‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق التزود باملاء‬ ‫الصالح للشرب للدواوير التابعة للجماعات‬ ‫القروية السطيحا‪, ‬تيزكان تاسيفت بني‬ ‫سلمان بني بوزرا و بني منصور على‬ ‫مستوى جهة شفشاون‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 74‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية السطيحا ت‪, ‬‬ ‫تيزكان تاسيفت بني سلمان‪ ,‬بني بوزرا و‬ ‫بني منصور على مستوى جهة شفشاون‪.‬‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 12‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالثة وخمسون مئة ألف (‪ )350.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬

‫اربعة مائة (‪ )400‬درهم‪.‬‬ ‫يتم متويل املشروع من طرف الوكالة اليابانية‬ ‫للتعاون الدولي (‪)JICA‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب العروض‬ ‫‪ :‬املرجو الرجوع إلى قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 42 ،41‬و ‪ )44‬وكذلك قانون‬ ‫املشاركة املتعلق بطلب العروض(خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 4‬و ‪ )19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats.‬‬ ‫‪ ;onep.org.ma‬والبنود املتعلقة‬ ‫بالتعليمات املوجهة للمتعهدين للوكالة‬ ‫اليابانية للتعاون الدولي املوجودة على‬ ‫املوقع اإللكتروني ‪http://www.‬‬ ‫‪jica.go.jp/english/operations/‬‬ ‫_‪schemes/oda_loans/oda‬‬ ‫‪op_info/guide‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫مكتب املشتريات مبديرية التموين و‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف‬ ‫‪05 37 66 77 77:‬‬ ‫الفاكس‪.0537 66 72 28:‬‬ ‫‪ -.‬مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫للمكتب الوطني الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/ 15 / 25‬الفاكس ‪:‬‬ ‫‪02 94 39 05 08‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫زيارة ميدانية اجبارية ‪.‬‬‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب ينظم زيارة ميدانية يوم‬ ‫‪ 2013/11/25‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا انطالقا من مركز املكتب بقا‬ ‫عسراس‪.‬‬ ‫املقاولني الذين لم يشاركو فى الزيارة‬ ‫امليدانية األولى ميكنهم املشاركة فى الزيارة‬ ‫امليدانية الثانية يوم ‪( 2013/12/02‬زيارة‬ ‫ميدانية واحدة كافية)‬ ‫خالل الزيارة امليدانية على املقاوالت املهتمة‬ ‫بطلب العروض التوفر على سيارات دات‬ ‫الدفع الرباعي‬ ‫ تسلم العروض التي يجب أن تعد‬‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة‬ ‫ ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬‫الثالثاء ‪ 10‬دجنبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبـقــر املديريــــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6 -‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسوول عن أي مشكل متعلق‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/2336:‬‬

‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية السطيحا‪, ‬‬ ‫تيزكا ن‪ ,‬تا سيفت‪ ,‬بني بوزرا‪ ,‬بني‬ ‫سلما ن و بني منصور على مستوى‬ ‫جهة شفشاون‬ ‫حصة ‪ :  9‬الهندسة املدنية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 75‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق التزود باملاء‬ ‫الصالح للشرب للدواوير التابعة للجماعات‬ ‫القروية السطيحا‪, ‬تيزكان تاسيفت بني‬ ‫سلمان بني بوزرا و بني منصور على‬ ‫مستوى جهة شفشاون‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 75‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية السطيحا ت‪, ‬‬ ‫تيزكان تاسيفت بني سلمان‪ ,‬بني بوزرا و‬ ‫بني منصور على مستوى جهة شفشاون‪.‬‬ ‫حصة ‪ :  9‬الهندسة املدنية‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 12‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالث مائة ألف (‪ )300.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫اربع مائة درهم‬ ‫(‪ )400‬درهم‬ ‫يتم متويل املشروع من طرف الوكالة اليابانية‬ ‫للتعاون الدولي (‪)JICA‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب العروض‬ ‫‪ :‬املرجو الرجوع إلى قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 42 ،41‬و ‪ )44‬وكذلك قانون‬ ‫املشاركة املتعلق بطلب العروض(خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 4‬و ‪ )19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats.‬‬ ‫‪ ;onep.org.ma‬والبنود املتعلقة‬ ‫بالتعليمات املوجهة للمتعهدين للوكالة‬ ‫اليابانية للتعاون الدولي املوجودة على‬ ‫املوقع اإللكتروني ‪http://www.‬‬ ‫‪jica.go.jp/english/operations/‬‬ ‫_‪schemes/oda_loans/oda‬‬ ‫‪op_info/guide‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫مكتب املشتريات مبديرية التموين و‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 66 77 77‬‬ ‫الفاكس‪.0537 66 72 28:‬‬ ‫‪ -.‬مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫للمكتب الوطني الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/ 15 / 25‬الفاكس ‪:‬‬ ‫‪02 94 39 05 08‬‬

‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫زيارة ميدانية اجبارية ‪.‬‬‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب ينظم زيارة ميدانية يوم‬ ‫‪ 2013/11/26‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا انطالقا من مركز املكتب بقا‬ ‫عسراس‪.‬‬ ‫املقاولني الذين لم يشاركو فى الزيارة‬ ‫امليدانية األولى ميكنهم املشاركة فى الزيارة‬ ‫امليدانية الثانية يوم ‪( 2013/12/03‬زيارة‬ ‫ميدانية واحدة كافية)‬ ‫خالل الزيارة امليدانية على املقاوالت املهتمة‬ ‫بطلب العروض التوفر على سيارات دات‬ ‫الدفع الرباعي‬ ‫تسلم العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى رئيس جلنة طلب العروض‬ ‫عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة‬ ‫ ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬‫الثالثاء ‪ 10‬دجنبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبـقــر املديريــــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6 -‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسوول عن أي مشكل متعلق‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/2337:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة التزود باملاء الصالح للشرب‬ ‫للدواوير التابعة للجماعات القروية‬ ‫السطيحا ت‪ , ‬تيزكا ن‪ ,‬تا سيفت‪ ,‬بني‬ ‫بوزرا‪ ,‬بني سلما ن و بني منصور‬ ‫على مستوى جهة شفشاون‬ ‫حصة‪ :  10‬الهندسة املدنية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 76‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق التزود باملاء‬ ‫الصالح للشرب للدواوير التابعة للجماعات‬ ‫القروية السطيحا‪, ‬تيزكان تاسيفت بني‬ ‫سلمان بني بوزرا و بني منصور على‬ ‫مستوى جهة شفشاون‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 76‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية السطيحا ت‪, ‬‬

‫تيزكان تاسيفت بني سلمان‪ ,‬بني بوزرا و‬ ‫بني منصور على مستوى جهة شفشاون‪.‬‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 12‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالث مئة ألف (‪ )300.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫أربع مائة (‪ )400‬درهم‪.‬‬ ‫يتم متويل املشروع من طرف الوكالة‬‫اليابانية للتعاون الدولي (‪)JICA‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب العروض‬ ‫‪ :‬املرجو الرجوع إلى قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 42 ،41‬و ‪ )44‬وكذلك قانون‬ ‫املشاركة املتعلق بطلب العروض(خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 4‬و ‪ )19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats.‬‬ ‫‪ ;onep.org.ma‬والبنود املتعلقة‬ ‫بالتعليمات املوجهة للمتعهدين للوكالة‬ ‫اليابانية للتعاون الدولي املوجودة على‬ ‫املوقع اإللكتروني ‪http://www.‬‬ ‫‪jica.go.jp/english/operations/‬‬ ‫_‪schemes/oda_loans/oda‬‬ ‫‪op_info/guide‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية التموين‬ ‫و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف‪:‬‬ ‫‪05 37 66 77 77‬‬ ‫الفاكس‪.0537 66 72 28:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫كاستيا ‪ ،‬طنجة الهاتف‪:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/ 15 / 25‬الفاكس ‪:‬‬ ‫‪02 94 39 05 08‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫زيارة ميدانية اجبارية ‪.‬‬‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب ينظم زيارة ميدانية يوم‬ ‫‪ 2013/11/27‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا انطالقا من مركز املكتب بقا‬ ‫عسراس‪.‬‬ ‫املقاولني الذين لم يشاركو فى الزيارة‬ ‫امليدانية األولى ميكنهم املشاركة فى الزيارة‬ ‫امليدانية الثانية يوم ‪( 2013/12/4‬زيارة‬ ‫ميدانية واحدة كافية)‬ ‫خالل الزيارة امليدانية على املقاوالت املهتمة‬ ‫بطلب العروض التوفر على سيارات دات‬ ‫الدفع الرباعي‬ ‫ تسلم العروض التي يجب أن تعد‬‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة‬ ‫ ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬‫الثالثاء ‪ 10‬دجنبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبـقــر املديريــــة اجلهوية‬

‫للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6 -‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسوول عن أي مشكل متعلق‬ ‫باستالم امللف من قبل املستلم‬ ‫رت‪13/2338:‬‬

‫»‪ COMPTOIRE BLEU‬‬ ‫‪Société à‬‬ ‫‪Responsabilité‬‬ ‫‪Limitée au capital de‬‬ ‫‪150.000,00 dirhams‬‬ ‫‪Madinat Errahma 2‬‬ ‫‪N° 528, Dar Bouazza‬‬‫‪Casablanca‬‬ ‫‪IF n°: 14417848‬‬ ‫‪DISSOLUTION‬‬ ‫‪ANTICIPEE‬‬ ‫‪I - Aux termes d’un‬‬ ‫‪acte sous-seing privé‬‬ ‫‪en date à Casablanca‬‬ ‫‪du 05 AOÜT 2013,‬‬ ‫‪l’Assemblée Générale‬‬ ‫‪Extraordinaire de la‬‬ ‫‪société «COMPTOIRE‬‬ ‫‪BLEU » - SARL a :‬‬ ‫‪Décidé la dissolution‬‬ ‫‪anticipée de la société à‬‬ ‫‪compter de cette même‬‬ ‫‪date et l’ouverture d’une‬‬ ‫;‪liquidation amiable ‬‬ ‫‪Désigné en qualité‬‬ ‫‪de liquidateur‬‬ ‫‪avec les pouvoirs‬‬ ‫‪les plus étendus,‬‬ ‫‪Monsieur Abdeljalil‬‬ ‫‪El ACHHAB, de‬‬ ‫‪nationalité marocaine,‬‬ ‫‪né à Casablanca le‬‬ ‫‪21/06/1979, demeurant‬‬ ‫ ‪à Casablanca‬‬‫‪Résidence SALAM, BD‬‬ ‫‪IBN TACHFINE, IMM‬‬ ‫‪G 317 APPT 01AB et‬‬ ‫‪titulaire de la C.I.N.‬‬ ‫‪N°M 317 272‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Fixé le siège de‬‬ ‫‪la liquidation Madinat‬‬ ‫‪Errahma 2 N° 528, Dar‬‬ ‫‪Bouazza- Casablanca.‬‬ ‫‪II - Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪Tribunal de Commerce‬‬ ‫‪de Casablanca, le 25‬‬ ‫‪Octobre 2013» sous le‬‬ ‫‪numéro 00533911.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Le Gérant‬‬ ‫‪Nd :2328/13‬‬


‫تأخر األمطار يعمق معاناة الفالحني باجلهة الشرقية‬ ‫عبروا عن تخوفات كبيرة من موسم فالحي جاف ومن المعاناة مع العطش‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫صفرو‬

‫ي��ع��ي��ش ف�ل�اح���و م��خ��ت��ل��ف مناطق‬ ‫اجلهة الشرقية على إيقاع التقلبات‬ ‫اجلوية والنشرات اجلوية‪ ،‬وعبروا‬ ‫ع��ن قلقهم م��ن ت��أخ��ر األمطار‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬كما عبروا عن‬ ‫تخوفات كبيرة من موسم‬ ‫ف�لاح��ي ج���اف‪ ،‬ح��ي��ث ال‬ ‫تزال درجات احلرارة‬ ‫م���رت���ف���ع���ة باجلهة‬

‫‪20‬‬

‫الشرقية رغم انقضاء شهر أكتوبر فترة‬ ‫احلرث ودخول شهر نونبر‪ ،‬املفروض أن‬ ‫يكونا باردين وممطرين‪.‬‬ ‫وتأتي ه��ذه الظاهرة لتأزمي أوضاع‬ ‫س��اك��ن��ة ال��ع��دي��د م���ن ال���ب���وادي والقرى‬ ‫باجلهة الشرقية‪ ‬وتعمق معاناتهم مع‬ ‫اجلفاف والعطش‪.‬‬ ‫وخ�لاف��ا مل��ا ش��ه��دت��ه ب��ع��ض املناطق‬ ‫ب��غ��رب امل��م��ل��ك��ة وال��ش��م��ال امل��غ��رب��ي من‬ ‫تساقطات مطرية في األي��ام األخيرة‪ ،‬ما‬ ‫ت���زال درج���ات احل����رارة مرتفعة باجلهة‬

‫على األسعار والقدرة الشرائية للمواطن‪،‬‬ ‫الس��ي��م��ا أن أغ��ل��ب ال���زراع���ات باملنطقة‬ ‫بورية وتعتمد باألساس على التساقطات‬ ‫املطرية ‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬أث��ر انقطاع الوقود‬ ‫امل����ه����رب م����ن اجل����زائ����ر ‪ ‬واض���ط���راره���م‬ ‫الس��ت��ه�لاك ال��وق��ود امل��غ��رب��ي بشكل كبير‬ ‫على م��ص��اري��ف أغ��ل��ب ال��ف�لاح�ين ومربي‬ ‫امل��اش��ي��ة باملنطقة‪ ،‬وارت��ف��ع��ت التكاليف‬ ‫بأكثر من الثلثني‪.‬‬ ‫وضع جديد لم يكن في احلسبان‪ ،‬كبد‬

‫الشرقية‪ ،‬رغم تسجيلها لتراجع طفيف‪.‬‬ ‫أج�����واء ص��اف��ي��ة ك����درت ص��ف��و حياة‬ ‫ال��ف�لاح�ين وامل���زارع�ي�ن وم��رب��ي املاشية‬ ‫باملنطقة وزرع��ت في نفوسهم حالة من‬ ‫القلق واخل���وف وال��ت��رق��ب‪ ،‬حيث اعتبر‬ ‫العديد منهم املوسم احلالي جافا وعليهم‬ ‫اتخاذ االحتياطات الالزمة واملستعجلة‪،‬‬ ‫ف���ي م���ح���اول���ة ل��ل��ت��خ��ف��ي��ف م���ن تأثيرات‬ ‫ه��ذا ال��وض��ع على احمل��اص��ي��ل والقدرات‬ ‫اإلن��ت��اج��ي��ة ف��ي م��ج��ال ال��ف�لاح��ة وتربية‬ ‫املواشي‪ ،‬وبالتالي انعكاساته املباشرة‬

‫أساتذة بالبيضاء يستنكرون تعنيف زميل لهم‬ ‫استنكر أساتذة ثانوية علي بن أبي طالب بالدار البيضاء تعنيف زميل‬ ‫لهم من طرف أحد التالميذ باملؤسسة‪ ،‬ويتعلق األمر بأبو العز عبد العلي‬ ‫أستاذ اللغة العربية الذي تعرض للتعنيف من طرف تلميذ مما تسبب له في‬ ‫كسر وجرح على مستوى الفخذ‪.‬‬ ‫وحمل أساتذة ثانوية علي بن أبي طالب في عريضة موقعة‪ ،‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها‪ ،‬املسؤولية لكل األط��راف عما آلت إليه املؤسسة من‬ ‫انعدام لألمن‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫أص��ح��اب الضيعات الفالحية املختصة‬ ‫في زراع��ة األشجار املثمرة واملغروسات‬ ‫واخلضر مبختلف م��دن اجلهة الشرقية‬ ‫خسائر مادية كبيرة‪ ،‬جعلت العديد من‬ ‫الفالحني وامل��زارع�ين يستسلمون لواقع‬ ‫األمر ويرفعون الراية البيضاء وينتظرون‬ ‫هطول األمطار‪.‬‬ ‫وم������ازال ال���ف�ل�اح���ون ي��ن��ت��ظ��رون من‬ ‫املديرية اجلهوية للفالحة باجلهة الشرقية‬ ‫جملة من التدابير للتخفيف من آثار تأخر‬ ‫األمطار على قطاع تربية املواشي‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2216 :‬اإلثنني ‪2013/11/11‬‬

‫العمارات الشاهقة والماركات العالمية تصطف إلى جانب األسواق العشوائية‬

‫لهذه األسباب تعيش املعاريف بالبيضاء تفاوتات صارخة‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫اخ���ت���ن���اق م�����������روري‪ ..‬ع���رب���ات‬ ‫م��ج��رورة‪ ،‬بنايات متهالكة‪ ،‬أسواق‬ ‫عشوائية‪ ..‬حفر في الشوارع‪ ..‬األمر‬ ‫ال يتعلق بإحدى املقاطعات احمليطية‬ ‫ب��ال��ع��اص��م��ة االق���ت���ص���ادي���ة‪ ،‬ولكنها‬ ‫مقاطعة املعاريف‪ ،‬فهذه التي تلخص‬ ‫بشكل عميق التفاوت الصارخ الذي‬ ‫ت��ع��رف��ه امل��دي��ن��ة‪ ،‬ف��ه��ن��اك العمارات‬ ‫الشاهقة وامل��ارك��ات العاملية‪ ،‬وهناك‬ ‫أيضا األس��واق العشوائية واملنازل‬ ‫املهددة باالنهيار‪.‬‬ ‫الكثير من العارفني بالشأن احمللي‬ ‫البيضاوي يؤكدون أن املعاريف إلى‬ ‫جانب سيدي بليوط يعدان ضحايا‬ ‫ن���ظ���ام وح������دة امل���دي���ن���ة‪ ،‬فمقاطعة‬ ‫املعاريف التي كانت من اجلماعات‬ ‫امل��رض��ي عنها س��ن��وات قبل تطبيق‬ ‫نظام وحدة املدينة في ‪ 2003‬تعيش‬ ‫اليوم أحلك أيامها‪ ،‬وتعاني ظروفا‬ ‫صعبة ج���دا جعلت س��ك��ان��ا كثيرين‬ ‫يحنون إلى زمن كانت فيه املعاريف‬ ‫حتقق فائضا ماليا يناهز ما يحققه‬ ‫املجلس اجلماعي حاليا‪.‬‬ ‫مصادر جمعوية قالت لـ"املساء" إن‬ ‫الواقع الذي تعيشه مقاطعة املعاريف‬ ‫ال يختلف كثيرا عما تعانيه أغلبية‬ ‫امل��ق��اط��ع��ات ف��ي ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬مما‬ ‫يستدعي التفكير اجلدي في ضرورة‬ ‫حل املشاكل البنيوية التي تعانيها‪،‬‬ ‫مؤكدة أن مجلس املقاطعة يقف عاجزا‬ ‫عن االستجابة إلى املطالب الكثيرة‬ ‫للسكان وحل��اج��ي��ات املنطقة‪ ،‬التي‬ ‫تغرق في قضايا تتعلق باالكتظاظ‬

‫الكثري من‬ ‫العارفني‬ ‫بال�ش�أن‬ ‫املحلي‬ ‫البي�ضاوي‬ ‫ي�ؤكدون‬ ‫�أن املعاريف‬ ‫�إىل جانب‬ ‫�سيدي‬ ‫بليوط يعدان‬ ‫�ضحايا نظام‬ ‫وحدة‬ ‫املدينة‬

‫الدار البيضاء‬

‫واألمن واألسواق العشوائية‪.‬‬ ‫وأضاف مصدرنا أن السلطات‬ ‫املنتخبة ف��ي ه��ذه املقاطعة يدها‬ ‫قصيرة في حل هذه اإلشكاليات وال‬ ‫تضغط كثيرا من أجل جلب املشاريع‬

‫مطالب بالتحقيق في مالية جمعيات استفادت‬ ‫من أموال املبادرة الوطنية ببني مالل‬

‫املتعلقة بالبنيات التحتية ولتحقيق‬ ‫ن���وع م��ن ال���ت���وازن ب�ين أح��ي��اء هذه‬ ‫املنطقة‪ ،‬وقالت املصادر نفسها " هناك‬ ‫إشكاليات كثيرة تعانيها املعاريف‪،‬‬ ‫وهي ص��ورة مصغرة للمشاكل التي‬

‫منه ساكنة املدينة واألحياء املجاورة‪ ،‬وتناول اللقاء أيضا‬ ‫املساء‬ ‫اجلانب الصحي للمنطقة‪ ،‬وط��رح في اللقاء مطلب إنشاء‬ ‫مستشفيات التخصصات في أفق إنشاء مستشفى جامعي‬ ‫طالب ف��رع اجلمعية املغربية حلقوق اإلن��س��ان ببني‬ ‫لتوفير احلد األدنى من اخلدمات الصحية‪ ،‬في ظل النقص‬ ‫م�لال‪ ،‬في بيان توصلت "امل��س��اء" بنسخة منه‪ ،‬بالتحقيق‬ ‫احلاد في املوارد البشرية واالكتظاظ‪ ،‬الذي تعرفه املنطقة‪،‬‬ ‫في مالية اجلمعيات املستفيدة من أموال املبادرة الوطنية‬ ‫إلى جانب حماية البيئة‪ ،‬وذل��ك بتفعيل دور شرطة البيئة‬ ‫للتنمية البشرية‪ ،‬وتقدمي كل من ثبت تورطه إلى احملاكمة‪.‬‬ ‫وتشديد املراقبة على املقالع‪ ،‬التي عرفت انتشارا واسعا‬ ‫وك��ان فرع اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان قد عقد لقاء‬ ‫مع والي اجلهة بحضور مسؤولي السلطة احمللية وبعض بني مالل‬ ‫باحلزام اجلبلي احمليط باملدينة‪ .‬وتداول امللف املطلبي الذي‬ ‫تقدم به مكتب الفرع احمللي للجمعية أيضا مسألة توفير‬ ‫رؤس��اء املصالح اخلارجية‪ ،‬خ�لال األسبوع األخير من أكتوبر املنصرم‪،‬‬ ‫طرحت خالله مجموعة من القضايا‪ ،‬التي تهم الوضع االجتماعي الذي احلماية الغذائية والسالمة للساكنة‪ ،‬وذلك مبنع ومحاربة الذبيحة السرية‬ ‫تعيشه ساكنة مدينة بني مالل واألحياء املجاورة ولتدبير الشأن احمللي ومراقبة أماكن الذبح وتفعيل دور جلن املراقبة‪ ،‬وإعادة النظر في البنية‬ ‫باملدينة نفسها‪ .‬ومتخضت عن اللقاء نفسه‪ ،‬مجموعة من القرارات التي التحتية للمدينة والعمل على صيانتها مع تقوية اإلنارة العمومية وتوفير‬ ‫تهم أيضا األراض���ي الساللية باإلقليم‪ ،‬حيث طالب ف��رع اجلمعية بفتح األمن واحلواجز وعالمات التشوير مبحيط املؤسسات التعليمية باملدينة‬ ‫حتقيق في ط��رق تدبير ملف األراض��ي الساللية باإلقليم‪ ،‬وبالعمل على ومحاربة ترويج مختلف السموم بها‪ ،‬وحماية امللك العام من االحتالل غير‬ ‫توفير األم��ن والسالمة باملدينة واحل��د من االنفالت األمني‪ ،‬ال��ذي تعاني القانوني وخصوصا الفضاءات احملاذية لبعض املؤسسات التعليمية‪.‬‬

‫تتخبط فيها امل��دي��ن��ة‪ ،‬ف�لا يعقل أن‬ ‫تضم منطقة واحدة عمارات وفنادق‬ ‫من الطراز العاملي وفي الوقت ذاته‬ ‫هناك األكواخ الصفيحية‪ ،‬فهذا أمر لم‬ ‫يعد مقبوال"‪.‬‬

‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ح����اول مصدر‬ ‫م���ن م��ق��اط��ع��ة امل��ع��اري��ف أن يخفف‬ ‫م��ن ح��دة االن��ت��ق��ادات الكثيرة التي‬ ‫يوجهها املواطنون الغاضبون إلى‬ ‫طريقة تدبير ه��ذه املنطقة‪ ،‬وق��ال "ال‬ ‫يجب النظر إلى الفائض املالي الذي‬ ‫كانت حتققه املعاريف على أن��ه من‬ ‫اإلجن���ازات الطيبة‪ ،‬إذ لو ك��ان هناك‬ ‫تدبير جيد لهذه املقاطعة قبل جتربة‬ ‫وح��دة املدينة‪ ،‬لتم إجن��از الكثير من‬ ‫املشاريع املرتبطة بالبنيات التحتية‬ ‫عن طريق الفائض املالي ال��ذي كان‬ ‫يتحقق"‪ ،‬وأض���اف امل��ص��در ذات���ه أن‬ ‫امل��ع��اري��ف ت��ع��ي��ش ح��ال��ي��ا انتكاسة‬ ‫حقيقية سببها طريقة التسيير التي‬ ‫ك��ان��ت معتمدة م��ن ق��ب��ل‪ ،‬ح��ي��ث كان‬ ‫الهدف هو حتقيق الفائض املالي دون‬ ‫التفكير في إجناز املشاريع"‪ ،‬ولكن ملاذا‬ ‫ال يتم الضغط حاليا على السلطات‬ ‫احمللية واملنتخبة في املدينة من أجل‬ ‫م��ع��اجل��ة اإلش��ك��ال��ي��ات ال��ت��ي تتخبط‬ ‫فيها هذه املنطقة؟ تتساءل "املساء"‪،‬‬ ‫بالنسبة إلى مصدرنا فهناك الكثير‬ ‫م��ن م��ح��اوالت الضغط‪ ،‬م��ؤك��دا أنهم‬ ‫تلقوا وعدا بضرورة تعبيد الكثير من‬ ‫األزقة ومعاجلة اإلشكاليات املرتبطة‬ ‫بالبنيات التحتية‪.‬‬ ‫وإذا كان سكان املناطق الضاحوية‬ ‫في الدارالبيضاء يشتكون كثيرا من‬ ‫ض��ع��ف اخل���دم���ات‪ ،‬ف���إن ع���زاءه���م أن‬ ‫وح��دة املدينة وح��دت جميع مناطق‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬ليس بتوزيع اإلمكانات‬ ‫املادية للدارالبيضاء بالعدل كما كان‬ ‫يعتقد قبل هذا النظام‪ ،‬ولكن من خالل‬ ‫املشاكل التي أصبحت تشكل القاسم‬ ‫املشترك بني جميع املناطق‪.‬‬

‫تخصيص ‪ 800‬مليون سنتيم للتعليم باخلميسات‬

‫وك��ان حظ قطاع‬ ‫احلسن بنعيادة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م أزي������د من‬ ‫‪ 800‬مليون سنتيم‬ ‫ص����ادق امل��ج��ل��س اإلقليمي‬ ‫ب���غ���رض ال���رف���ع من‬ ‫ل��ل��خ��م��ي��س��ات‪ ،‬ب���اإلج���م���اع‪ ،‬على‬ ‫م���س���ت���وى وج������ودة‬ ‫م��ي��زان��ي��ة امل��ج��ل��س لسنة ‪2014‬‬ ‫ال���ت���ع���ل���ي���م بإقليم‬ ‫خ��ل�ال ال������دورة ال���ع���ادي���ة لشهر‬ ‫أك��ت��وب��ر ال��ت��ي احتضنتها قاعة الخميسات‬ ‫اخل��م��ي��س��ات بهدف‬ ‫االج��ت��م��اع��ات مب��ق��ر ال��ع��م��ال��ة‪ ،‬وترأسها ح��ل ب��ع��ض امل��ش��اك��ل ال��ت��ي يعرفها هذا‬ ‫حسن الفياللي رئيس املجلس اإلقليمي‪ ،‬القطاع‪ ،‬والقضاء على معضلة الهدر‬ ‫ب��ح��ض��ور ح��س��ن ف����احت ع���ام���ل اإلقليم امل���درس���ي خ��اص��ة ف��ي ال��ع��ال��م القروي‪،‬‬ ‫وأع���ض���اء امل��ج��ل��س ورؤس������اء املصالح حيث مت تخصيص ع��دد م��ن احلافالت‬ ‫للنقل املدرسي في إطار املبادرة الوطنية‬ ‫اخلارجية وممثلي الصحافة احمللية ‪.‬‬ ‫وتقررت برمجة فائض امليزانية لسنة للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬أش���ار امل��دي��ر اإلقليمي‬ ‫‪ 2013‬البالغ ‪ 9.100.700.00‬درهم‪ ،‬بحيث‬ ‫قرر املجلس تخصيص هذا املبلغ ملشاريع للمياه والغابات ومحاربة التصحر‪ ،‬في‬ ‫اقتصادية واجتماعية‪ ،‬وصادق املجلس العرض الذي قدمه حول دراسة املشاكل‬ ‫باإلجماع على الشراكات اخلمس عشرة التي يعرفها امللك الغابوي باإلقليم ‪ -‬إلى‬ ‫املدرجة في جدول األعمال‪ ،‬أغلبها تتعلق أهمية املنطقة التي حتتلها الغابات في‬ ‫بشراء حافالت للنقل املدرسي والرياضي اإلقليم التي تبلغ مساحتها ‪270.000‬‬ ‫ه��ك��ت��ار‪ ،‬إذ ت��ش��ك��ل ‪ 33%‬م���ن مساحة‬ ‫واالجتماعي‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫عائالت بيضاوية مهددة بالتشرد بسبب تنفيذ حكم قضائي‬ ‫نهاد لشهب‬

‫�شاحنات يف الطريق احل�رضي ال�رسيع بالدارالبي�ضاء حتمل �أكرث من حمولتها القانونية‪ ،‬مما يت�سبب يف بع�ض الأحيان يف‬ ‫وقوع حوادث �سري خطرية‪ ،‬خا�صة �أن هذا الطريق يعرف اكتظاظا كبريا‪ ،‬ب�سبب عملية تو�سيعه‪.‬‬ ‫(فيزازي)‬

‫اإلق��ل��ي��م‪ .‬وذك��ر أن املساحة املهمة التي‬ ‫يغطيها املجال الغابوي باإلقليم وقيمة‬ ‫وتنوع منتجاتها بإمكانها أن تساهم في‬ ‫التنمية االجتماعية واالقتصادية لساكنة‬ ‫املنطقة ‪ .‬وأش���ار إل��ى أن��ه ينبغي على‬ ‫اجلميع املساهمة ف��ي حمايتها م��ن كل‬ ‫املخاطر‪ ،‬التي ميكن أن تهددها‪ ،‬بتعزيز‬ ‫احلراسة وحتسيس الساكنة بالدور الذي‬ ‫تلعبه واملتمثل في حماية التربة واملياه‪.‬‬ ‫ودعا حسن الفياللي أعضاء املجلس إلى‬ ‫توحيد جهودهم لتعزيز اإلق�لاع مبدينة‬ ‫اخلميسـات‪ ،‬من خالل االستخدام األمثل‬ ‫للفرص واملوارد املتاحة‪ ،‬وذكر أن املجلس‬ ‫يعتزم سن سياسة الشراكة مع مؤسسات‬ ‫الدولة باعتماد العقود لتحسني موارد‬ ‫كل شركائه في مشاريع حقيقية وواقعية‬ ‫لإلقليم‪ ،‬مشيرا إلى أن عمالة اخلميسات‬ ‫ستسطر برنامجا من أجل تنمية العالم‬ ‫القروي مركزا في ذلك على إعطاء األولوية‬ ‫للجانب االجتماعي ‪.‬‬

‫تعيش ست أسر من أصل ‪ 26‬عائلة‪ ،‬حالة‬ ‫من الترقب في انتظار تنفيذ حكم اإلفراغ‪،‬‬ ‫بعد جلوء شخص اقتنى عمارة إلى القضاء‬ ‫االستعجالي لتنفيذ حكم ب��اإلف��راغ في حق‬ ‫سكان العمارة نفسها‪ ،‬التي كانت في ملكية‬ ‫مواطنة فرنسية‪.‬‬ ‫وانطلق املشكل بني املالك اجلديد للعمارة‬ ‫وال���س���ك���ان‪ ،‬ب��س��ب��ب ت��ن��ف��ي��ذ ح��ك��م قضائي‪،‬‬ ‫حيث استغرب بعض السكان‪ ،‬في تصريح‬ ‫لـ"املساء"‪ ،‬تنفيذه بهذه السرعة‪ ،‬رغم أنهم‬ ‫استأنفوه‪ ،‬وطالبوا بفتح حتقيق جدي في‬ ‫هذه القضية‪ ،‬وك��ذا في إغ�لاق منزل لم تكن‬ ‫صاحبته موجودة فيه‪ ،‬إذ لم تتمكن‪ ،‬حسب‬ ‫إف����ادة م��ص��ادر "امل���س���اء" م��ن إخ����راج أثاث‬ ‫املنزل‪.‬‬ ‫وكانت القوات العمومية قد أغلقت شقة‬ ‫بعمارة مب��رس السلطان‪ ،‬ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫تنفيذا حلكم قضائي‪ ،‬بداية األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫واعتقلت املصالح األمنية شخصني من سكان‬ ‫ال��ع��م��ارة ذات��ه��ا‪ ،‬ك��ان��وا ضمن مجموعة من‬ ‫السكان احتجوا على ق��رار اإلف��راغ‪ ،‬قبل أن‬ ‫يطلق سراحهما‪.‬‬ ‫وأض����ح ال��س��ك��ان أن امل��ش��اك��ل م��ع مالك‬ ‫العمارة انطلقت منذ مدة‪ ،‬بعد أن خرب درج‬ ‫ال��ع��م��ارة‪ ،‬للحيلولة دون ن���زول أو صعود‬

‫السكان لشققهم‪ ،‬وبالتالي إج��ب��اره��م على‬ ‫ت��رك العمارة في خطوة سبقت تنفيذ حكم‬ ‫اإلفراغ‪.‬‬ ‫وأف���اد س��ك��ان م��ن ال��ع��م��ارة "امل��س��اء" أن‬ ‫السيدة التي نفذ حكم اإلفراغ في حقها كانت‬ ‫خارج شقتها‪ ،‬حيث أغلقتها السلطات دون‬ ‫إخراج ما بداخلها وأنها فوجئت بالقرار‪ ،‬بعد‬ ‫أن قضت احملكمة ابتدائيا بإفراغ ‪ 4‬شقق‪،‬‬ ‫بعد جلوء املالك اجلديد للقضاء االستعجالي‪.‬‬ ‫وش��ك��ك السكان ف��ي صحة ملكية الشخص‬ ‫ل��ل��ع��م��ارة رق���م ‪ 10‬ال��ك��ائ��ن��ة ب��زن��ق��ة ليوطنو‬ ‫بيرجي‪ ،‬مبرس السلطان‪ ،‬والتي تدخل ضمن‬ ‫عمارات املعمرين الفرنسيني‪ ،‬مشيرين إلى أن‬ ‫مصير ‪ 24‬أسرة هو التشرد‪ ،‬منها من يقطن‬ ‫ملا يزيد عن ‪ 30‬سنة‪ ،‬وأقلهم منذ ‪ 10‬سنوات‬ ‫حسب ما أكدوه لـ"املساء"‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر من السكان أن العمارة‬ ‫م���وض���وع ال���ن���زاع م��ص��ن��ف��ة ض��م��ن املنازل‬ ‫الفرنسية األثرية‪ ،‬حسب "كازا ميموار" وأنها‬ ‫ليست فندقا‪ ،‬ب��ل ع��م��ارة سكنية تتكون من‬ ‫ثالثة طوابق إضافة إلى السفلي‪.‬‬ ‫وعاينت "املساء" حالة من األسى واحلزن‬ ‫على مالمح األسر التي تتساءل عن مصيرها‬ ‫ب��ع��د ت��ن��ف��ي��ذ احل��ك��م اإلف������راغ‪ ،‬م��وض��ح��ة أن‬ ‫مصيرها هو التشرد بعد تنفيذ حكم وصفوه‬ ‫باجلائر‪ .‬وحاولت "املساء" معرفة وجهة نظر‬ ‫مالك العمارة‪ ،‬إال أنها لم تتمكن من ذلك‪.‬‬


‫ميزانية ‪ 2014‬تثير ضجة بجماعة الدروة‬ ‫أغلب األعضاء رفضوا التصويت عليها واحتجوا على كتلة األجور‬

‫موسى وجيهي‬ ‫عاشت دورة أكتوبر األخيرة‬ ‫للمجلس اجلماعي لبلدية الدروة‪،‬‬ ‫ال�����ذي ي���رأس���ه ح����زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬أج���واء ساخنة‬ ‫غير معهودة بعدما رفض‬ ‫غالبية أعضاء املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي‪ ،‬اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬التصويت‬ ‫ملشروع امليزانية‪.‬‬ ‫واح������ت������د‬

‫ال��ن��ق��اش ح���ول ب��ع��ض ف��ص��ول مشروع‬ ‫ميزانية السنة املالية ‪ 2014‬املرتبطة‬ ‫مبصاريف التسيير والتجهيز‪ ،‬وخاصة‬ ‫ع��ن��دم��ا أث���ار ب��ع��ض األع��ض��اء جوانب‬ ‫تتعلق مبعضلة الباقي استخالصه‪،‬‬ ‫منتقدين بشدة أداء الرئيس الذي لم يكن‬ ‫حازما في التحصيل‪ ،‬مستشهدين في‬ ‫ذلك ببعض حاالت التنافي فيما يخص‬ ‫الضريبة على األراض���ي غير املبنية‪،‬‬ ‫بتسليم عدة شواهد إداري��ة ألشخاص‬ ‫من طرف اجلماعة والسلطات احمللية‬ ‫تعفيهم من أداء رسم الضريبة‪ ،‬وهو ما‬

‫ــــــات‬ ‫الدروة‬

‫اعتبر مستشارو املجلس أن من شأنه‬ ‫أن يضيع على اجلماعة حتصيل أموال‬ ‫مهمة تعزز املوارد املالية للجماعة‪.‬‬ ‫وأبرز فريق املعارضة خالل النقاش‬ ‫تراجع مداخيل بعض فصول امليزانية‪،‬‬ ‫منها ال��رس��م امل��ف��روض على استغالل‬ ‫رخ���ص س���ي���ارات األج�����رة‪ ،‬واستغالل‬ ‫احمل��ل��ات ال���ت���ج���اري���ة‪ ،‬واح���ت���د اجل���دل‬ ‫ح��ول م��ص��اري��ف التسيير بعدما أثار‬ ‫بعض األع��ض��اء كتلة األج��ور اخلاصة‬ ‫ب��األع��وان العرضيني املرتفعة‪ ،‬والتي‬ ‫كلفت اجلماعة أرب��ع�ين مليون سنتيم‬

‫خ�ل�ال م��ي��زان��ي��ة التسيير ب��رس��م سنة‬ ‫‪ ،2013‬متسائلني في الوقت نفسه عن‬ ‫سبب ارت��ف��اع ال��غ�لاف امل��رص��ود لهذه‬ ‫الفئة من األع��وان إل��ى خمسني مليون‬ ‫سنتيم في مشروع ميزانية سنة ‪،2014‬‬ ‫مستفسرين ع��ن وضعية ع��ن ع��دد من‬ ‫األع����وان ال��ذي��ن ق��ض��وا أك��ث��ر م��ن ثالث‬ ‫سنوات في فترة التدريب وأصبحوا‬ ‫أعوانا عرضيني ويتقاضون أجورا ضد‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫نفس اجلدل احلاد أثير فيما يخص‬ ‫ارت���ف���اع م��ص��اري��ف ن��ف��ق��ات ال���ك���ازوال‪،‬‬

‫وف��ات��ورة ال��ه��ات��ف‪ ،‬وك���ذا اق��ت��ن��اء عتاد‬ ‫ال��ص��ي��ان��ة‪ .‬وم���ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬وحول‬ ‫ق��ض��اي��ا ال��ت��ع��م��ي��ر وال��ب��ن��اء باجلماعة‬ ‫طرحت مسألة االستثناءات‪ ،‬حيث اعتبر‬ ‫ب��ع��ض األع���ض���اء ب��أن��ه��ا أص��ب��ح��ت هي‬ ‫القاعدة باملدينة‪ ،‬مستغربني استفادة‬ ‫مقاولة أو شركة واح���دة م��ن أزي��د من‬ ‫أرب���ع رخ���ص استثنائية داخ���ل تراب‬ ‫البلدية في مشاريع اإلنعاش العقاري‬ ‫املكثف دون مصاحبة ذلك مبرافق القرب‬ ‫الضرورية‪ ،‬محملني في ذلك املسؤولية‬ ‫للمجلس البلدي ولسلطات الوصاية‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫املاء والكهرباء يحوالن دون فتح داخليات باخلميسات‬ ‫أكد أحمد احلفار‪ ،‬النائب اإلقليمي لوزارة التربية الوطنية باخلميسات‪ ،‬خالل اليوم‬ ‫التواصلي الذي نظم مؤخرا‪ ،‬أنه رغم املجهودات التي تقوم بها النيابة اإلقليمية من خالل‬ ‫تسخير جميع اإلمكانيات املتاحة‪ ،‬فإنها لم تتمكن من فتح عدد من الداخليات بسيدي عبد‬ ‫ال��رزاق‪ ،‬و»ح��ودران» و»جمعة مول البالد» ووامل��اس‪ ،‬بسبب عدم ربطها بشبكة الكهرباء‬ ‫واملاء الصالح للشرب‪ ،‬من جهة‪ ،‬أو لعدم توفر النقل املدرسي من جهة أخري‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن عددا من املشاريع متوقفة بسبب مشاكل متعلقة باألرض ورخصة البناء‪ ،‬وهي اآلن‬ ‫في حاجة إلى تسوية وضعيتها القانونية‪ ،‬خاصة ببلدية اخلميسات (ثانوية املوحدين‬ ‫التأهيلية ومدرسة بتجزئة بلميلودي)‪ ،‬وببلدية تيفلت (مدرسة الدالية وثانوية تيفلت‬ ‫اإلعدادية)‪ ،‬وبسيدي عالل البحراوي‪ ،‬ثانوية سيدي عالل البحراوي التأهيلية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سكان يشتكون من الروائح الكريهة وكثرة الضجيج‬

‫استياء من تأخر جمع نفايات سوق «خروبة» بسال‬ ‫املساء‬

‫الأزبال‬ ‫وخملفات‬ ‫بيع الأ�سماك‬ ‫تت�سبب يف‬ ‫روائح كريهة‬ ‫للمواطنني‬

‫ق��ب��ل س���ن���وات ق��ل��ي��ل��ة كانت‬ ‫س��م��ي��رة‪ ،‬م��واط��ن��ة مب��دي��ن��ة سال‪،‬‬ ‫تبحث عن شقة في أح��د األحياء‬ ‫ال��ه��ادئ��ة ب��ه��ذه امل��دي��ن��ة‪ ،‬ل��م جتد‬ ‫سوى حي بطانة‪ ،‬ال��ذي كان إلى‬ ‫فترة ليست بالقصيرة من األحياء‬ ‫التي تغري أي مواطن باالستقرار‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان���ت ه����ذه املواطنة‬ ‫وجدت ضالتها في هذا احلي من‬ ‫حيث الهدوء والطمأنينة‪ ،‬إال أنها‬ ‫فوجئت ب��وج��ود س��وق عشوائي‬ ‫يسمى "اخل��روب��ة"‪ ،‬لم تلتفت إلى‬ ‫هذا األم��ر كثيرا‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫ه���ذا ال��س��وق ت��ب��دأ عملية البيع‬ ‫والشراء فيه من الساعة الثامنة‬ ‫صباحا وتتوقف في الثالثة مساء‪،‬‬ ‫وهو ما يساعدها على اقتناء ما‬ ‫تريد في ظرف قياسي بحكم قرب‬ ‫السوق من مقر سكنها‪.‬‬ ‫وحاولت محدثتنا أن تتعايش‬ ‫مع ظروف هذا احلي‪ ،‬إال أنه في‬ ‫اآلون�����ة األخ���ي���رة حت���ول السوق‬ ‫بالنسبة إليها من نعمة إلى نقمة‪،‬‬ ‫والسبب هو عدم جمع النفايات‬ ‫واألزب�����ال ال��ت��ي يخلفها الباعة‬ ‫مباشرة بعد نهاية عملية البيع‬

‫سال‬

‫والشراء‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ل��ـ "امل��س��اء" "إذا كانت‬ ‫عملية البيع والشراء منظمة في‬ ‫ال��س��وق‪ ،‬حيث ت��ب��دأ ف��ي الساعة‬ ‫الثامنة وتنتهي في الثالثة‪ ،‬فإن‬ ‫التأخر في جمع النفايات يسبب‬ ‫لنا مشاكل كثيرة"‪ ،‬وأوضحت أنه‬

‫احتفال بعودة حجاج «رياض املسنني» بوجدة‬ ‫(املركز االستشفائي اجلهوي الفارابي‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫حاليا)‪ ،‬ولم يكن والدها العجوز‬ ‫ق��ادرا على التكفل بها بعد أن‬ ‫أقيم‪ ،‬بحر األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫أصيبت بشلل في الرجلني‪.‬‬ ‫حفل استقبال بهيج ومأدبة‬ ‫وت��ت��ذك��ر ع��م��ي��دة ن���زالء دار‬ ‫غداء برياض املسنني بوجدة‪،‬‬ ‫املسنني‪ ،‬التي قضت فيها أكثر‬ ‫مبناسبة ع��ودة ‪ ‬بعض ‪ ‬نزالء‬ ‫م��ن ‪ 60‬سنة‪ ،‬ت��اري��خ املؤسسة‬ ‫ري���������اض امل����س����ن��ي�ن وب���ع���ض‬ ‫وتطورها وامل��ئ��ات من النزالء‪،‬‬ ‫الساهرين عليهم والقائمني‬ ‫وجدة‬ ‫ال��ذي��ن م���روا منها واحتضنتهم‬ ‫على شؤونهم من الديار املقدسة‬ ‫ب��ي��دي��ه��ا‪ ،‬وح���ض���رت ع��ق��ي��ق��ة أحد‬ ‫بعد أن أدوا مناسك احلج‪.‬‬ ‫واستفاد من عملية أداء مناسك احلج‪ ،‬م��دراء املؤسسة اخليرية التي كان يشتغل‬ ‫على نفقة امللك محمد السادس ومبساهمة فيها والده كحارس‪ ،‬وتعاقب عليها العشرات‬ ‫بعض احملسنني‪ 13 ،‬نزيلة ونزيال‪ ،‬بينهم من املسؤولني‪.‬‬ ‫حضر حفل استقبال ح��اج��ات وحجاج‬ ‫العجوز خليفي ربيعة البالغة م��ن العمر‬ ‫حوالي ‪ 83‬سنة‪ ،‬والتي تعتبر أق��دم نزيلة ري����اض امل��س��ن�ين ن��زي�لات ون����زالء الرياض‬ ‫بدار العجزة بوجدة واملغرب عموما‪ ،‬والتي وب��ع��ض احمل��س��ن�ين‪ ،‬ال��ذي��ن س��اه��م��وا بشكل‬ ‫وجل��ت دار ال��ع��ج��زة أو املسنني بعد وفاة كبير في تشييد هذه املؤسسة‪.‬‬ ‫وتتكفل دار األش��خ��اص املسنني‪ ،‬التي‬ ‫والدتها سنة ‪ 1950‬إبان االستعمار‪ ،‬بعد أن‬ ‫قضت أياما في مستشفى موريس لوسطو تطلب إجنازها غالفا ماليا قدره ‪ 16‬مليون‬ ‫دره���������م‪ ،‬ب���ت���وف���ي���ر السكن‬ ‫واإلطعام والرعاية الطبية‬ ‫والعناية العامة‪ ،‬لألشخاص‬ ‫املسنني الذين ال دخل مادي‬ ‫وال دعم أسري لهم‪ .‬وتشتمل‬ ‫دار "ري��اض املسنني"‪ ،‬التي‬ ‫تبلغ مساحتها اإلجمالية‬ ‫‪ 10‬آالف متر مربع (‪5408‬‬ ‫م���غ���ط���اة) ع���ل���ى ‪ 80‬غرفة‬ ‫م��زدوج��ة (‪ 40‬للرجال و‪40‬‬ ‫ل��ل��ن��س��اء)‪ ،‬وق��اع��ة متعددة‬ ‫االختصاصات‪ ،‬وفضاءات‬ ‫لألشخاص ذوي االحتياجات‬ ‫اخل��������اص��������ة‪ ،‬وم���ص���ل���ح���ة‬ ‫ط��ب��ي��ة‪ ،‬وح���م���ام تقليدي‪،‬‬ ‫وصيدلية‪ ،‬ومطعم‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى فضاءات خضراء‪.‬‬

‫ل��و ك��ان��ت ش��رك��ة النظافة املكلفة‬ ‫بجمع النفايات تقوم بهذا األمر‬ ‫م��ب��اش��رة ب��ع��د ن��ه��اي��ة التجارة‪،‬‬ ‫لتم جت��اوز كل املشاكل املرتبطة‬ ‫ب��وج��ود ه���ذا ال��س��وق وس���ط حي‬ ‫سكني‪.‬‬ ‫وي���ؤك���د م��ص��در "امل���س���اء" أن‬

‫جمعويون يطالبون‬ ‫بفك العزلة عن جماعة‬ ‫«عني بالل»‬ ‫م‪ .‬و‬ ‫ع�ت�ب��ر ج �م �ع��وي��ون أن‬ ‫جماعة ع�ين ب�لال التابعة‬ ‫ل �ل �ن �ف��وذ ال� �ت ��راب ��ي إلقليم‬ ‫سطات واحدة من جماعات‬ ‫املغرب العميق‪ ،‬والتي مازالت سطات‬ ‫ب��ع��ي��دة ع� ��ن ك� ��ل مؤشرات‬ ‫التنمية‪ ،‬بالنظر إلى الواقع املزري الذي تعيش فيه والعزلة‬ ‫والتهميش التامني بعيدا عن مخططات التنمية‪ ،‬مشيرين إلى‬ ‫أن اجلماعة لم تعرف إجن��ازات تنموية ولم تدرج في قائمة‬ ‫اجلماعات املستفيدة من املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫وأضاف الفاعلون اجلمعويون‪ ،‬في اتصالهم بـ"املساء"‪،‬‬ ‫أن اجلماعة تعاني التهميش والهشاشة على مستوى البنيات‬ ‫التحتية‪ ،‬وخير دليل على ذالك احلالة الكارثية للطريق الرابطة‬ ‫بني جماعة عني بالل سد املسيرة والطريق الوطنية رقم ‪،9‬‬ ‫إذ تساهم بشكل مباشر في تعطيل مصالح الساكنة اليومية‬ ‫خصوصا أن مجمل اإلدارات واملؤسسات العمومية تتمركز‬ ‫داخل مدينة سطات التي تبعد بحوالي ‪ 72‬كلم‪ ،‬ويعتبر هذا‬ ‫املسلك الطرقي املنفذ الوحيد أمام ساكنة املنطقة للوصول‬ ‫إلى عاصمة الشاوية لقضاء أغراضهم‪ ،‬وكذا تنقل الفالحني‬ ‫إلى األسواق املجاورة لبيع منتوجاتهم البسيطة‪.‬‬ ‫وأوضح اجلمعويون أن معاناة سكان اجلماعة تزداد‬ ‫حدة مع حلول فصل الشتاء‪ ،‬إذ تكشف األمطار بشكل جلي‬ ‫احلالة املهترئة للمسلك الطرقي وتظل العديد من البرك املائية‬ ‫الناجتة عن اجل��داول تعرقل حركة السير بها ملدد طويلة‪،‬‬ ‫مبرزين أن ال��واق��ع الصحي باجلماعة امل��ذك��ورة متدهور‬ ‫بدوره‪ ،‬إذ ال يتوفر املستوصف الوحيد مبركز اجلماعة على‬ ‫التجهيزات الطبية الالزمة‪ ،‬واألطر الطبية باستثناء ممرض‬ ‫وحيد ن��ادرا ما يأتي‪ ،‬وقد سبق للمواطنني تقدمي شكايات‬ ‫للمسؤولني احملليني في شأنه دون جدوى‪.‬‬

‫األزب���ال ومخلفات بيع األسماك‬ ‫ت���ت���س���ب���ب ف�����ي روائ���������ح كريهة‬ ‫ل��ل��م��واط��ن�ين‪ ،‬ال��ذي��ن ل��م يعودوا‬ ‫ق����ادري����ن ع���ل���ى ف���ت���ح ن���واف���ذه���م‪،‬‬ ‫وهو األم��ر ال��ذي يثير الكثير من‬ ‫االستياء في صفوف مجموعة من‬ ‫السكان‪.‬‬

‫ويجد بعض السكان‪ ،‬يومي‬ ‫السبت واألح���د‪ ،‬صعوبة كبيرة‬ ‫في إدخ��ال سياراتهم إلى مرائب‬ ‫ال��س��ي��ارات امل��وج��دة بالعمارات‬ ‫امل���ج���اورة‪ ،‬بسبب اح��ت�لال امللك‬ ‫العمومي في الفترة الصباحية‪،‬‬ ‫وه���ي ال��ق��ض��ي��ة ال��ت��ي تشكل لهم‬

‫حي سيدي منصور باحلسيمة خارج التغطية‬

‫بعض األحيان التقاط إش��ارة الهاتف‬ ‫املساء‬ ‫النقال رغم أن احلي يوجد داخل املدار‬ ‫احلضري‪ ،‬مع العلم "أننا في كل مرة‬ ‫استنكر سكان حي سيدي منصور‬ ‫نشتكي من املشكل دون أن يستجيب‬ ‫مبدينة احلسيمة م��ا أس��م��وه "ضعف‬ ‫أح��د ملطالبنا‪ ،‬مؤكدين ف��ي شكايتهم‬ ‫ص��ب��ي��ب ش��ب��ك��ة ال��ه��ات��ف ال��ن��ق��ال لدى‬ ‫"نحيطكم علما أن حي سيدي منصور‬ ‫جميع ال��ف��اع��ل�ين"‪ .‬وق���ال ال��س��ك��ان في‬ ‫ه��و احل���ي ال��وح��ي��د ال���ذي ي��ع��ان��ي من‬ ‫شكاية رفعوها إل��ى مختلف الفاعلني‬ ‫ه��ذه املشكلة داخ��ل مدينة احلسيمة‪،‬‬ ‫والسلطات احمللية باملدينة إنه "يؤسفنا‬ ‫الحسيمة‬ ‫ح��ت��ى أص���ب���ح احل����ي ي��ل��ق��ب "باحلي‬ ‫أن حي سيدي منصور‪ ،‬املوجود داخل‬ ‫املدار احلضري ملدينة احلسيمة‪ ،‬يعاني من شح كبير اخل���ارج ع��ن التغطية" ف�لا يعقل أن نظل ف��ي القرن‬ ‫في إشارة الهاتف النقال التي تنعدم داخل املنازل"‪ ،‬احلادي والعشرين وفي ظل ما تشهده شبكة وأنظمة‬ ‫مردفني في الشكاية ذاتها‪" :‬نعلم سيادتكم أن جميع االت��ص��االت م��ن ت��ط��ورات واب��ت��ك��ارات‪ ،‬ن��ت��ص��ارع من‬ ‫ساكنة احلي مستاءة ومتذمرة من هذه الوضعية التي أجل احلصول على خدمة ميكن أن يعتبرها اإلنسان‬ ‫متتد من يوم ظهور خدمة الهاتف النقال في املغرب من بني آخ��ر اخل��دم��ات التي قد ينتظرها من شركة‬ ‫إلى يومنا هذا‪ ،‬ونلتمس منكم إصالح هذه اإلشكالية لالتصاالت"‪.‬‬ ‫يذكر أن حي سيدي منصور‪ ،‬ما يزال مقصيا من‬ ‫في أسرع وقت ممكن‪ ،‬فكل من أراد إجراء أي مكاملة‬ ‫يتحتم عليه اخلروج إلى الشارع وأنتم تعلمون علم مجموعة من البرامج التنموية التي تعرفها املدينة‬ ‫اليقني أن هنالك حاالت ال تسمح باخلروج إلى الشارع بالرغم من كل الشكاوى املتكررة للسكان‪ ،‬من أجل‬ ‫إيجاد حل لبعض املشاكل من قبيل غياب الفضاءات‬ ‫وهذه احلاالت متعددة وكثيرة"‪.‬‬ ‫وأب����رز ال��س��ك��ان أن���ه أص��ب��ح م��ن املستحيل في الترفيهية‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يلتمس بدر كونني‪ ،‬احلامل لرقم االعتقال‬ ‫‪ ،17234‬م���ؤازرت���ه وم��س��ان��دت��ه ل��ك��ون��ه تعرض‪،‬‬ ‫حسب م��ا ج��اء ف��ي شكايته‪ ،‬بسجن ع�ين علي‬ ‫مومن بسطات للعنف عن طريق الضرب والسب‬ ‫والشتم‪ ،‬من طرف رئيس املعقل‪ ،‬صباح يوم ‪31‬‬ ‫أكتوبر املاضي‪ ،‬ملا طلب حضور املدير اجلهوي‬ ‫لالستماع إل��ي��ه وب��اق��ي ال��ن��زالء م��ن أج��ل بسط‬ ‫وضعيتهم املزرية‪ ،‬باإلضافة إلى وضع األصفاد‬ ‫ف��ي ي��ده م��دة ساعتني ون��ص��ف‪ ،‬ف��ي حت��د سافر‬ ‫للقانون‪ .‬ويقول املشتكي إن ما عاشه يتعرض‬ ‫ل��ه العديد م��ن ال��ن��زالء ال��ذي��ن ال يستطيعون أن‬ ‫ي��ت��ق��دم��وا ب���أي ش��ك��اي��ة‪ ،‬ب��س��ب��ب ال��ت��ه��دي��د الذي‬ ‫يتلقونه وامل��م��ارس��ات ال��ت��ي ي��ق��وم ب��ه��ا حراس‬

‫ه��ذه املؤسسة من مداهمة الزنازين في ساعة‬ ‫متأخرة م��ن الليل‪ ،‬وإح���داث الفوضى وإيقاظ‬ ‫النزالء‪ .‬ومن االنتهاكات واخل��روق��ات التي تقع‬ ‫باملؤسسة التحرش ب��ال��زائ��رات وك��ذل��ك تعرض‬ ‫النزالء لالبتزاز‪ ،‬إذ يفرض على النزالء خمسون‬ ‫درهما ملن أرادوا أن يسمح لذويهم بالزيارة ملدة‬ ‫أط��ول‪ ،‬وخمسون درهما ملن أراد إدخ��ال بعض‬ ‫احلاجيات‪ ،‬مبا فيها األشياء املمنوعة ناهيك عن‬ ‫سوء التغذية ورداءة األطعمة‪ ،‬واإلهمال الطبي‪.‬‬ ‫وط��ال��ب املشتكي بلجنة م��ن أج���ل البحث‬ ‫والتقصي ومعرفة م��ا ي��دور ف��ي ه��ذه املؤسسة‬ ‫واالستماع إلى السجناء من أجل الوصول إلى‬ ‫احلقيقة ورفع املعاناة عنهم‪.‬‬

‫إلى عامل إقليم برشيد‬

‫يلتمس رشيد إرايد القاطن في احلي احلسني برشيد‬ ‫في شكايته إنصافه وزوجته ورفع الضرر الذي حلق به‪ ،‬إذ‬ ‫يقول املشتكي إن طبيبة بقسم التوليد مبستشفى الرازي‬ ‫ببرشيد رفضت توليد زوجته بحجة أنها حالة مستعصية‬ ‫ويجب أن تذهب لكي تلد مبستشفى احلسن الثاني بسطات‪.‬‬ ‫وملا ذهب إلى مستشفى احلسن الثاني بسطات لم يلب طلبه‪،‬‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬ألن املفروض أن تلد في اإلقليم التابع للمنطقة‬ ‫حيث يسكن‪ .‬وحسب شكاية رشيد‪ ،‬فإنه رجع إلى مستشفى‬ ‫ال��رازي ولم يتم التعامل معه وزوجته‪ ،‬وأضاف بأنه حاول‬ ‫شرح ما حصل له مبستشفى احلسن الثاني بسطات لكن‬ ‫دون ج��دوى‪ ،‬حيث تلقى من جديد نفس ق��رار رف��ض توليد‬ ‫زوجته بحجة أنها حالة مستعصية‪ .‬ويقول املشتكي إنه‬ ‫يحمل املسؤولية ملستشفى ال��رازي في حال تعرض زوجته‬ ‫ألي مضاعفات‪.‬‬

‫مشكال كبيرا‪ ،‬ويقول أحد مصادر‬ ‫"املساء" "إذا كان حي بطانة معروفا‬ ‫منذ سنوات طويلة بهدوئه‪ ،‬حيث‬ ‫كان العديد من سكان هذه املدينة‬ ‫يتمنون االستقرار به‪ ،‬فالوضعية‬ ‫احلالية تغيرت بشكل كبير‪ ،‬وهو‬ ‫أمر غير معقول‪ ،‬والبد من إيجاد‬ ‫حل لهذه القضية في أق��رب وقت‬ ‫ممكن"‪.‬‬ ‫وتلقى العديد من سكان هذا‬ ‫احلي قضية تنظيم عملية البيع‬ ‫وال����ش����راء ب���س���وق خ���روب���ة قبل‬ ‫سنوات بارتياح كبير‪ ،‬حيث كان‬ ‫يعتبر منوذجا في عملية تنظيم‬ ‫الباعة‪ ،‬إال أن ال��روائ��ح الكريهة‬ ‫ال��ت��ي أص��ب��ح��ت تخنق أنفاسهم‬ ‫جعلت بعضهم يفكر في هجرة هذا‬ ‫امل��ك��ان‪ ،‬السيما أن��ه حل��د الساعة‬ ‫ال يتم التعامل اجل���دي م��ع هذه‬ ‫القضية من قبل اجلهات املعنية‪،‬‬ ‫وقالت إحدى السيدات "إن سوق‬ ‫خ��روب��ة واح��د م��ن أق��دم األسواق‬ ‫على صعيد مدينة سال‪ ،‬ويباع فيه‬ ‫كل ما يحتاج إليه امل��رء‪ ،‬خاصة‬ ‫يومي السبت واألح��د‪ ،‬إال أنه في‬ ‫الفترة األخيرة برز مشكل خطير‬ ‫واملتعلق بالتأخر في عملية جمع‬ ‫ال��ن��ف��اي��ات ال��ت��ي يخلفها الباعة‬ ‫في ه��ذا ال��س��وق‪ ،‬وه��و ما يسبب‬ ‫مشاكل للسكان"‪.‬‬

‫إلى والي جهة الدار البيضاء‬ ‫ت���ل���ت���م���س س����ح����اب مليكة‪،‬‬ ‫الضريرة والقاطنة رفقة والدتها‬ ‫بإقامة الضحى ‪ 1‬عمارة ‪ B‬رقم ‪،75‬‬ ‫إنصافها ورفع الضر عنها بسبب‬ ‫ح��ك��م ق��ض��ائ��ي يلزمهما باإلفراغ‬ ‫من امل��ن��زل‪ .‬وتعود تفاصيل هذه‬ ‫القضية‪ ،‬حسب مليكة إل��ى سنة‬ ‫‪ 1999‬حينما كلفت أحد األشخاص‬ ‫بأن يقتني لهما شقة ومنحته لهذا‬ ‫الغرض آن��ذاك ‪ 35‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫هذا األخير استغل وضعها الصعب‬ ‫كضريرة ومتكن من توقيعها على‬ ‫عقد ال ت��دري ما يحويه من بنود‪،‬‬ ‫لتمر األيام وتفاجأ بحكم قضائي‬

‫يلزمها رفقة والدتها التي ال تقوى‬ ‫على احل��رك��ة ب��اإلف��راغ م��ن املنزل‬ ‫الذي كانتا تظنان أنهما ميلكانه‪.‬‬ ‫وأف����ادت األخ��ي��رة بأنها تعرضت‬ ‫ل��ل��ن��ص��ب واالح���ت���ي���ال‪ .‬وتطالب‬ ‫املشتكية بفتح حتقيق ف��ي هذه‬ ‫النازلة ومراعاة ظروفها‪ .‬مشيرة‬ ‫إل��ى أن سبق لها أن راسلت كال‬ ‫من وزير العدل واحلريات وعامل‬ ‫عمالة مقاطعات عني السبع احلي‬ ‫احملمدي ووكيل امللك لدى محكمة‬ ‫ع�ي�ن ال��س��ب��ع ف���ي ه����ذا املوضوع‬ ‫على أس���اس أن يتم فتح حتقيق‬ ‫بخصوصه‪.‬‬

‫بريد القراء‬ ‫لتسهيل عميلة التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2216 :‬اإلثنني ‪2013/11/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سباغيتي بالطماطم واحلبق‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غ���رام م��ن معجنات‬ ‫السباغيتي‬ ‫< ‪ 200‬غ���رام م��ن الطماطم‬ ‫الكرزية‬ ‫< حفنة من الزيتون األسود‬ ‫بدون نواة‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< ملعقتان ك��ب��ي��رت��ان زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ال���ق���ل���ي���ل م�����ن الفلفلة‬ ‫سودانية‬ ‫< ‪ 4‬عروش حبق مقطعة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري وافرمي الثوم‪.‬‬ ‫اغسلي الطماطم واشطريها‬ ‫إلى أنصاف‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ال����زي����ت ف����ي مقالة‬ ‫وم����رري ال��ط��م��اط��م م��ع الثوم‬ ‫مل���دة ‪ 10‬دق��ائ��ق‪ .‬ث��م أضيفي‬ ‫الزيتون والفلفل حار وتبلي‬ ‫ب��امل��ل��ح واإلب������زار وق��ل��ب��ي ثم‬ ‫احتفظي باملقالة جانبا‪.‬‬ ‫اس��ل��ق��ي امل��ع��ج��ن��ات ك��م��ا هو‬ ‫م��دون في العلبة ثم قطريها‬ ‫وأضيفيها إلى مزيج الطماطم‬ ‫وأعيدي املقالة ملدة دقيقة‪.‬‬ ‫ق��ل��ب��ي ووزع�����ي امل���زي���ج على‬ ‫‪ 4‬أط���ب���اق وزي���ن���ي باحلبق‬ ‫املقطع‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫عالقة الكوليسترول بالوراثة‬ ‫والسن والوزن (‪)4‬‬

‫الكوليسترول عبارة عن مادة ستيرويدية كحولية متتلك مزايا الدهون موجودة في‬ ‫ال��دم وف��ي معظم خاليا اجلسم‪ ،‬خاصة امل��خ واألع�ص��اب والكبد وال��دم والعصارة‬ ‫الصفراوية‪ .‬وه��و ده��ن من ن��وع حيواني‪ ،‬مما يعني أن��ه ال يوجد في عالم النبات‪.‬‬ ‫ونحن نأسف الستعمال بعض اإلعالنات ملصطلح زيت نباتي خالي من الكوليسترول‪،‬‬ ‫معتبرة أن هذه الصفة هي التي متيز الزيت الذي تروج له عن الزيوت النباتية األخرى‪،‬‬ ‫وهي لألسف إعالنات كاذبة ومضللة للمستهلك‪ ،‬ألن جميع الزيوت النباتية‪ ،‬بل جميع‬ ‫املواد النباتية خالية متاما من الكوليسترول‪ ،‬حيث إن النبات ببساطة غير قادر على‬ ‫تصنيع هذه املادة!‬ ‫يأتي الكوليسترول من مصدرين‪ ،‬األول تصنعه الكبد والثاني يوفره الغذاء‪ ،‬فالكبد‬ ‫يصنع ثالثة أرباع الكوليسترول الداخلي‪ ،‬أي حوالي ‪ 80%‬من مجموع الكوليسترول‬ ‫الكلي‪ ،‬تبعا لسلسلة طويلة م��ن التفاعالت الكيميائية املعقدة‪ ،‬ف��ي ح�ين ال ميثل‬ ‫الكوليسترول الذي يوفره الغذاء إال ‪ . 20%‬وهناك أكثر من عامل يحفز على إنتاجه‬ ‫من قبل الكبد‪ ،‬مما يسبب ارتفاع مستواه في الدم‪ ،‬كتناول الدهون املشبعة‪ ،‬خاصة‬ ‫احليوانية والكربوهيدرات سريعة االمتصاص‪.‬‬ ‫عموما‪ ،‬فتناول األغذية الغنية بالكوليسترول يعد سببا في زيادة نسبته في الدم‪ ،‬غير‬ ‫أن استهالك الدهون املشبعة والسكريات املكررة يرفع معدله بالدم أكثر من األغذية‬ ‫الغنية بالكوليسترول نفسها‪ ! ‬ونحن ال ننكر حاجتنا إلى هذه املادة‪ ،‬فهي تدخل في‬ ‫بناء أغشية اخلاليا ونحتاجها للمساعدة على هضم الطعام‪ ،‬وإلنتاج بعض الهرمونات‬ ‫السترويدية كالكورتيزون والتستوستيرون وفيتامني ‪ D‬واألحماض الصفراوية‪.‬‬ ‫مستوى الكوليسترول في ال��دم ال يتأثر مبا نأكله فقط‪ ،‬ولكنه يتأثر كذلك بقدرة‬ ‫أجسامنا على إنتاجه وعلى التخلص منه‪ .‬وفي الواقع يقوم اجلسم بإنتاج ما يحتاجه‬ ‫منه‪ ،‬وبالتالي فليس ضروريا تناول كوليسترول إضافي عن طريق الغذاء‪.‬‬ ‫نحن لسنا سواء عندما يتعلق األمر مبعدل الكوليسترول الدموي‪ ،‬فلدى األشخاص‬ ‫الذين يتمتعون بصحة جيدة يتأثر الكوليسترول بعدة عوامل‪ ،‬كالوراثة واجلنس‬ ‫والسن وال��وزن وكذلك بنمط العيش وال�ع��ادات الغذائية‪ ،‬وبعض العوامل األخرى‬ ‫كالتدخني والتوتر وممارسة النشاط الرياضي‪.‬‬ ‫عندما يكون معدل الكوليسترول مرتفعا ل��دى ع��دة أف��راد من نفس العائلة‪ ،‬فإننا‬ ‫نتحدث عن فرط كوليسترول الدم العائلي‪ ،‬وغالبا ما يكون السبب في ذلك ذا مصدر‬ ‫جيني‪ ،‬مما يبرر قدرته على املرور من جيل آلخر‪ .‬والذي يحدث لهؤالء األشخاص‬ ‫أن املستقبل الذي تصنعه اخلاليا اللتقاط الكوليسترول‪ ،‬إما يكون به خلل ما وال‬ ‫يعمل جيدا أو لم يتم تصنيعه وتكون نتيجة ذلك أن الكوليسترول يبقى حرا في الدم‬ ‫ويترسب على جدران األوعية‪.‬‬ ‫نظرا لكون الكوليسترول مادة شمعية‪ ،‬فهو غير قادر على الذوبان في مجرى الدم‬ ‫السائل‪ ،‬لذلك حل اجلسم هذه املشكلة بضمه إلى البروتينات‪ ،‬وعمل منها حقائب‬ ‫أو نواقل خاصة‪ ،‬لذلك نسمع مصطلح الكوليسترول ‪ HDL‬و‪ LDL‬نسبة إلى هذه‬ ‫البروتينات الناقلة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 100‬غرام جزر‬ ‫< ‪ 20‬غراما بصل‬ ‫< حبة بطاطس صغيرة احلجم‬ ‫< مربع من اجلنب األبيض القابل للدهن‬ ‫< القليل من جوز الطيب‬

‫شوربة الجزر بالجبن‬ ‫وصفات الجدات‬

‫شوربة الشعرية‬ ‫بالطماطم‬

‫كيفية استعمال الطاجني ألول مرة‬

‫خضر مشكلة‬

‫< ق����ش����ري وق���ط���ع���ي اجل�����زر‬ ‫والبصل والبطاطس‪.‬‬ ‫اطهي البطاطس واجل���زر على‬ ‫طريقة البخار ملدة ‪ 7‬دقائق ثم‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ب��ص��ل وأض��ي��ف��ي ‪10‬‬ ‫دقائق أخرى من الطهو‪.‬‬ ‫ض��ع��ي اخل��ض��ر ف���ي خ�ل�اط مع‬ ‫اجلنب والقليل من املاء املتساقط‬ ‫أثناء عملية البخار‪.‬‬ ‫اطحني جميع املكونات وقدميها‬ ‫لطفلك‪.‬‬

‫الق‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< ا‬ ‫ب�ع� حلبق يست‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ض‬ ‫كه في‬ ‫قوي األط���ب���اق‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ضا ّد‬ ‫اله للميكروبا‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫ضم‬ ‫د على‬ ‫ومس ّكن آل‬ ‫الم املعدة‪.‬‬

‫< قبل شراء الطاجني يجب أوال معرفة أنواعه‪.‬‬ ‫فهناك ال��ن��وع ال���ذي يستعمل للطهي ون���وع يستعمل للديكور أو‬ ‫التقدمي‪.‬‬ ‫الطاجني اخل��اص بالطبخ يكون مصنوعا من الطني الطبيعي غير‬ ‫املزلج‪ ،‬بينما الطاجني اخل��اص بالديكور فيكون مزخرفا‪ ،‬واجهته‬ ‫رطبة المعة مزجلة‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< ‪ 320‬غراما من القرنبيط‬ ‫< ‪ 320‬غراما من اجلزر‬ ‫< ‪ 320‬غراما من الطماطم‬ ‫< بضع أوراق قزبر‬ ‫< كركم (خرقوم بلدي)‬ ‫< زجنبيل‬ ‫< ‪ 8‬مالعق كبيرة خل السدر‬ ‫< وحدتان من القرنفل‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة خردل (موتارد)‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغلي املاء مع امللح في قدر‪.‬‬ ‫قشري وافرمي البصل‪.‬‬ ‫اغسلي اخلضر‪ ،‬افصلي زهرات‬ ‫القرنبيط وقطعي اجلزر والقزبر‬ ‫والطماطم إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اطهي اخلضر ف��ي امل��اء مل��دة ‪10‬‬ ‫دق��ائ��ق ث��م قطريها وضعيها في‬ ‫سلطنية‪.‬‬ ‫اخلطي اخلل واملوتارد والتوابل‪.‬‬ ‫في مقالة‪ ،‬مرري الصلصة ملدة ‪5‬‬ ‫دق��ائ��ق وأضيفي اخلضر مل��دة ‪5‬‬ ‫دقائق أخرى‪.‬‬ ‫ق���دم���ي اخل���ض���ر م���ع ال��ل��ح��م أو‬ ‫الدجاج املشوي‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غرام شعرية‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة معجون طماطم‬ ‫< كأس زيت زيتون بكر‬ ‫< مكعب مرقة الدجاج‬ ‫< بقدونس للتزيني‬ ‫< حبة بصل مقطعة‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< إبزار‬ ‫< ملح‬ ‫< لتر ونصف ماء‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني زيت الزيتون في طنجرة على نار‬ ‫هادئة‪ ،‬أضيفي البصل والثوم ‪.‬‬ ‫أضيفي مكعب م��رق��ة ال��دج��اج امل���ذاب باملاء‬ ‫والتوابل‪ ،‬اتركيه على نار هادئة ملدة دقيقتني‪.‬‬ ‫أضيفي الشعرية واخلطي‪.‬‬ ‫أضيفي معجون ط��م��اط��م‪ .‬اخلطي واتركي‬ ‫املزيج على النار ملدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫اسكبي الشوربة في صحن التقدمي‪.‬‬ ‫زيني بالبقدونس‪.‬‬

‫كيك بنكهة التفاح‬

‫المقادير‬ ‫< حبتا تفاح‬ ‫<حبة حامض‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 150‬غراما مسحوق السكر‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الدقيق‬ ‫< نصف كيس خميرة كيماوية‬ ‫< ‪ 125‬غراما زبدة نصف مملحة‬ ‫< ملعقة صغيرة قشدة‬ ‫< القليل من امللح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪180‬‬ ‫مئوية وادهني قالبا بالزبدة‪.‬‬ ‫ابشري حبة احلامض واغسلي التفاح‬ ‫وامسحيه بقطعة قماش وأزيلي قلبه‬ ‫ثم ابشريه خشنا واسكبي عليه عصير‬ ‫احلامض‪ .‬ذوبي الزبدة على نار هادئة‪.‬‬ ‫افصلي صفار البيض عن بياضه‪ ،‬اخفقي‬ ‫صفار البيض مع السكر حتى يتجانسان‬ ‫معا‪ .‬أضيفي الدقيق واخلميرة والزبدة‬ ‫املذابة الدافئة والقشدة والتفاح املبشور‬ ‫ومبشور احلامض‪.‬‬ ‫اخفقي ب��ي��اض البيض م��ع القليل من‬ ‫امللح حتى يصير كالثلج ثم أضيفي ثلث‬ ‫الكمية إلى مزيج الدقيق وقلبي بسرعة‬ ‫ثم أضيفي الباقي وقلبي برفق شديد‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في قالب وأدخليه إلى‬ ‫فرن ملدة ‪ 45‬دقيقة‪ .‬أزيلي احللوى من‬ ‫القالب واتركيها تبرد‪.‬‬

‫الفطر اليرقي‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫‪Cordyceps/ Cordyceps Sinensis‬‬

‫الفطر ال��ي��رق��ى أو ال��ك��وردي��س��ب��س‪ ،‬ه��و فطر ج���اف‪ ،‬يعتبر من‬ ‫األعشاب النادرة‪ ،‬غالية الثمن وذات القيمة الدوائية النافعة‪،‬‬ ‫ويقال إنه صالح لشفاء جميع األمراض التي تصيب البشر‪ .‬وقد‬ ‫جرى العرف على استعمال الفطر بكفاءة في ممارسات الطب‬ ‫الصيني القدمي‪ ،‬وبنجاح مسجل في عالج الكثير من األمراض‪.‬‬ ‫َاواة لكثير من‬ ‫وبسبب فعالية العُ شب العالية والقو ّية في املُ �د َ‬ ‫األم��راض املتعدّدة‪ ،‬بات يعرف بأنه مقو ومغذي هام للجسم‪.‬‬ ‫ونظرا للحاجة إليه‪ ،‬فقد ارتفع سعره في السوق إل��ى أرقام‬ ‫خيالية وفلكية‪ ،‬حتى ب��ات الغرام الواحد منه يساوي عشرة‬ ‫دوالرات أمريكية‪ .‬‬ ‫فهو ينظم ويؤمن عمل أجهزة اجلسم املختلفة في أن تعمل‬ ‫بكفاءة عالية‪ ،‬كما أنه يقوي اجلهاز املناعي للجسم‪ ،‬وإجماال‬ ‫ميكن القول بأنه مينح احليوية والنشاط للجسم املنهار‪ ،‬كما أنه‬ ‫يؤجل زحف الشيخوخة‪.‬‬ ‫االستعماالت‪:‬‬ ‫فعال ج��دا في احل��د من ضربات القلب املتسارعة ذات املنشأ‬ ‫العضوي‪ ،‬وبنسبة ‪ % 94‬وب��دون أي أع��راض جانبية‪ ،‬عالوة‬ ‫على أنه فعال في عالج أكثر من ‪ 200‬مرض‪ .‬‬ ‫أهم استعماالت الفطر اليرقي تتمثل في عالج مشاكل الكلى املزمنة‪،‬‬ ‫وح��االت اعتالل الكلى الوظيفي أو‬ ‫ال���ت���ه���اب���ات ال��ك��ل��ى املتكررة‬ ‫‪ ،Nephropathy‬كما أن‬ ‫له تأثير مدر للبول‪.‬‬ ‫يعتبر الفطر اليرقي‬ ‫م����ق����وي����ا ومنشطا‬ ‫ل���ل���ج���ه���از املناعي‬ ‫اخل����ام����ل‪ ،‬ك��م��ا في‬ ‫ح�����������االت ال�����ع��ل��اج‬ ‫اإلش���������ع���������اع���������ي‪،‬‬ ‫والكيماوي ملرضى‬ ‫ال������س������رط������ان‪ ،‬كما‬ ‫أن�����ه ي����زي����د م����ن ع���دد‬ ‫خ��ل�اي����ا ال��������دم‪ ،‬وي���زي���د‬ ‫م������ن ن����س����ب����ة ال����ب��ل�ازم����ا‬ ‫ف���ي ال�����دم‪ ،‬وي��ق��ل��ل م���ن اآلث����ار‬ ‫اجلانبية لبعض األدوية التي تصيب‬ ‫اجلسم باخلمول واإلرهاق‪.‬‬ ‫ميد اجلسم بفوائد جامة عندما يتقدم اإلنسان في العمر‪ ،‬أو‬ ‫يصاب مب��رض م��ا‪ ،‬أو ما يعتريه من مظاهر العنة‪ ،‬أو سرعة‬ ‫القذف‪ ،‬أو ضعف األعصاب‪ ،‬أو اإلصابة مبرض الروماتويد‪ ،‬أو‬ ‫ترهل اجللد في أماكن معينة من اجلسم‪ ،‬أو ضعف في اجلهاز‬ ‫احلركي حول املفاصل املختلفة من اجلسم‪.‬‬ ‫الفطر اليرقي فعال في خفض نسبة الدهون في الدم‪ ،‬ويحول‬ ‫دون ح��دوث تصلب الشرايني‪ ،‬ويحمى الشرايني التاجية من‬ ‫االنسداد‪ ،‬كذلك يحافظ على شرايني املخ من مثل تلك التقلبات‪،‬‬ ‫كما أنه مضاد قوى لألكسدة‪ .‬يساعد كبار السن في تقوية اجلهاز‬ ‫املناعي لديهم‪ ،‬وبالتالي يقوي دفاعات اجلسم ضد األمراض‬ ‫املختلفة‪ ،‬وتناول جرعات من الفطر اليرقي في أوقات متقاربة‪،‬‬ ‫من شأنه أن يحول دون زحف الشيخوخة عند كبار السن‪.‬‬ ‫لعل من أهم أسباب حدوث الشيخوخة هو النقص الشديد في‬ ‫إفراز الهرمونات اجلنسية داخل اجلسم‪ ،‬ولذا فإن تناول الفطر‬ ‫اليرقي يحث اجلسم على إفراز مثل تلك الهرمونات‪.‬‬ ‫والعامل الثاني حل��دوث الشيخوخة هو إف��راز اجلسم ألنزمي‬ ‫مونو آمني أوكسيديز ‪،monoamine oxidize enzyme‬‬ ‫وعليه فإن الفطر اليرقي يثبط عمل هذا اإلنزمي‪ ،‬وبالتالي يحد‬ ‫من أحد العوامل التي حترك اجلسم نحو الشيخوخة‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2216 :‬اإلثنني ‪2013/11/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫على سالمة سي‬ ‫بنكيران‬

‫ناي�ص‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫وعلى سالمتك نتا اللي‬ ‫بيبلقتلتينا بالنقيص من‬ ‫الدوا وبال فايدة‬

‫«موظفون عموميون يستغلون ‪ 4‬آالف‬ ‫سيارة بقيمة ‪ 30‬مليارا»‬ ‫> صحف‬

‫هي جات بالطليب أشريف‪،‬‬ ‫راها جات بالعمل ورينا‬ ‫غير آش درتي من نهار‬ ‫وليتي رايس‬

‫ احل���ب���ة وال����ب����ارود م���ن دار‬‫القايد‪..‬‬ ‫حصاد‬

‫وصل ليا هاد القنابل‬ ‫لكليان ورجع نعطيك‬ ‫شي صواريخ‬

‫«أط �ب��اء مستشفى س �ي��دي عثمان‬ ‫يحتجون ضد األوضاع املزرية للعمل»‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫أحصلتي أدعاوي لبال‬ ‫معامن محاربني؟‬ ‫ها العار ال ما صوتو ليا‬ ‫على مليزانية وما يكون‬ ‫غير خاطركم‬

‫ وي��ح��س��ن ع�����وان امل���رض���ى اللي‬‫ناعسني فيه‪..‬‬

‫ماشي غير بوحدي حتى‬ ‫نتا واعدتينا بالنقيص من‬ ‫األسعار ونتا تنقص من‬ ‫مناصب الشغل‬

‫الوردي‬

‫وشفتك مازال ما زدتي‬ ‫فالطبا ولفراملية‬ ‫فالسبيطارات ديالك‬

‫«إغالق القاعات السينمائية ظاهرة‬ ‫غير طبيعية»‬ ‫> اخللفي‬ ‫ وهاهي فتحناها ك��اع فينا‬‫ه��وم��ا األف�ل�ام املغربية ب��ع��دا اللي‬ ‫غادين يتعرضو فيها؟‬ ‫اخللفي‬

‫ها امليزانية‪ ،‬ولكن‬ ‫عليكم بالتقشف راه‬ ‫القضية حامضة‬

‫«ال�س�ي�ن�م��ا امل �غ��رب �ي��ة خ� ��ارج الئحة‬ ‫أفضل مائة فيلم عربي»‬ ‫> العاصمة‬ ‫ ها الترتيب ديالها في سبورة‬‫السينما العربية يعطيك خلبار‪..‬‬

‫كنتسنى حتى تسالي‬ ‫نتا من الزيادة فاألسعار‬ ‫وعدد الوزارا‬

‫الصايل‬

‫سمعتها‪ ،‬النعاس‬ ‫كيطول لعم‬

‫«لقجع وأك ��رم يتواجهان بأسلحة‬ ‫مختلفة»‬ ‫> الصباح‬ ‫ ح��رب ه���ادي م��اش��ي حملة‬‫انتخابية‪ ،‬ولكن واش كاين شي وال‬ ‫عا الفرشي‪..‬‬ ‫لقجع‬ ‫«ال� � � ��دروس اخل �ص��وص �ي��ة ال تغطي‬ ‫ضعف التالميذ»‬ ‫> صحف‬ ‫ ول��ك��ن��ه��ا ب��امل��ق��اب��ل تغطي‬‫احلاجيات اليومية للمدرسني‪..‬‬ ‫رشيد بلمختار‬

‫سمعتي آخر‬ ‫األخبار أموالي‬

‫خاصة فلكراسة ديال‬ ‫البرملان‪ ،‬هاداك الشي عالش‬ ‫جاي نضربها بنعسة حتى‬ ‫تسالي الوالية ديالي‬

‫نتوما تبرعو وحنا نزيرو‬ ‫السمطة‪ ،‬التقشف علينا‬ ‫غير حنا وال كيفاش‬

‫على هاد حلساب كلشي‬ ‫عندنا وال زايد ناقص‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

q¦*« tBK�¹ Ê«dOJMÐ W�uJŠ l??� WЗUGLK� l??�Ë U??� WLEŽ X??O??�Ë w??K??�Ë w??½Ëö??� W??L??( X??M??� w??K??�ò w??³??F??A??�« UI³D�«  «u�√ vKŽ åÍbO−O³�«ò s¼«— Ê√ bF³� ªåw½ËU�— w� v????�Ë_« W??³??ðd??�« v???�≈ ‰u??�u??K??� W??D??Ýu??²??*«Ë …d??O??I??H??�« bFÐË ¨ÊU³�d�« U¼d�cÐ  —UÝ œuŽËË  «—UFAÐ  UÐU�²½ô« Ê«dOJMÐ Ê«ušù wÐU�²½ô« Z�U½d³�« w� WЗUG*« oŁË Ê√ r¼—œ ·ô¬ 3 v�≈ —ułú� v½œ_« b(« l�dÐ «ËbNFð s¹c�« l¹d�« W??ЗU??×??�Ë qGA�« ’d??� o??K??šË uLM�« W³�½ l??�—Ë åX¹—«e¹ËUðò s�  «uMÝ 3 WЫd� bFÐ r¼ U¼ ÆÆÆœU�H�«Ë q(« rN¹b¹√ w�Ë rN²�uJŠ s� WO½U¦�« W��M�« w� ÊuðQ¹ vKŽ bK³�« œUB²�« ¡U??M??Ð «Ë—d???� Ê√ bFÐ W??ЗU??G??*« q�UA* ÆVOÐe�«Ë åW×¹dA�«ò Vz«d{ ÁdOž q³� rN� ¨œUBŠ w��« ¨å—«b�« b�Ëò d¹“u�« qF�Ë ¨WЗUGLK� WOz«dA�« …—bI�« vKŽ Vz«dC�« Ác¼ dOŁQð Èb�  —d� Ê√ bFÐ ¨åUMO� «u??I??Łò ÊU??*d??³??�« w??� ‰U??� p�c� U??0—Ë WLOI�« vKŽ W³¹dC�« l�— b¹b'« WO�U*« Êu½U� w� W�uJ(« ¨åWF¹—e�«ò W??ŽU??ÐË åq??O??�U??łò »U??×??�√ vKŽ v²Š W�UC*« åWK�U� w??� v??²??Š X??F??L??Þò W??�u??J??(« Ê√ p???�– s??� d??¦??�_«Ë Êu−��UÐ W�U)« W¹cG²�« WO½«eO� s� XCH�� ¡UM−��« Ê√ wMF¹ ¨UL¼—œ 11 v�≈ 5−Ý qJ� ÂuO�« w� UL¼—œ 14 s� ‰U¹— 5F³�Ð ÈcG²¹Ë ‰U¹— 5F³�Ð dDH¹ ÍœUžò 5−Ý q� ÂuB¹ Ê√ W�uJ(«  œ«—√ u� rNK�« ¨å‰U¹— 5F³�Ð vAF²¹Ë ÆåW½«dłò vKŽ «ËdDH¹Ë d¼b�« ÂUO� ¡UM−��« Vz«d{ w??� …œU??¹e??�« v??�≈ W�uJ(« t−²ð Ê√ ÷u??ŽË w½UÐUO�« åwýu��«ò ‚U³Þ√ ÂbIð w²�« …dšUH�« rŽUD*« WOz«cG�« œ«u*« vKŽË å—UO�UJ�«ò iOÐË ÊuLK��« `z«dýË dO½uOK� ÊuOK� nB½ s� b¹“√ UNJKN²�¹ w²�« …œ—u²�*« w�  —U²š« ¨wLOK(« bLŠ«  «d¹bIð V�Š ¨»dG*« w� w� åXFLÞåË ¨¡UM−��« W¹cGð  U³łË iOH�ð qÐUI*« «c¼Ë ¨5−Ý q� o³Þ s� åW×�ò UN²Že²½« ôU??¹— 5²Ý ªåŸu�œ ö??Ð vJ³�«Ë Ÿu??M??�«Ë Ÿu???'«ò WЗUG*« tOL�¹ U??� s� ŸUD²�ô« bŠ v�≈ W�uJ(« ÁcNÐ å…—UDA�«ò qBð ÊQ� vKŽ Vz«dC�« w� …œU¹e�« W�U�� ¡UM−��« W¹cGð WO½«eO� Æåd²�¹ tK�«ò ∫ÈuÝ tOKŽ oOKFð ô d�√ ¡UOMž_« w� œU??B??Š W??O??K??š«b??�« d???¹“Ë Âö??� d??Ý rNH½ ¨U??M??¼ s??� nAJ¹ r� tMJ� ¨åg½U¹e�U� ”UO� öÐ vJ³�«ò ‰U� U* ÊU*d³�« vKŽ Ê√ u¼ t�ö� s� ÂuNH*« Ê√ rž— q(« sŽ ¨qÐUI*UÐ ¨UM� wMF¹ ¨å”UOIKÐ dOžò «uJ³¹ Ê√ «bŽUB� ÂuO�« s� WЗUG*« U� œUBŠ rKF¹ U0— sJ� ªåf??(« Ëd¹œ U� öÐ uOJ³¹ò Ê√ Ú U� w� W�uJ(« t−²ð bI� ¨œU³F�« ¡UD�Ð s×½ tLKF½ ô v²ŠË ¡UJ³�« vKŽ Vz«d{ ÷d??� v??�≈ dLŽ s� UN� vI³ð p×{«ò Êu�uI¹ U??1b??� W??ЗU??G??*« ÊU??� b??�Ë ¨p×C�« vKŽ W³¹dC�« w� ålLD¹ò sL� ¨åöG¹ U� q³� hOš— p×C�«Ë b� rzUN³�« nKŽË ¡UM−��« ÂUFÞ vKŽË åW×¹dA�«ò vKŽ …e−F�« —ËbÐ W�U)« W¹cG²�«  UO½«eO� w� v²Š ålLD¹ò oKD¹ ‰UÐdG�« …—U??D??ýò???Ð v�1 U??� «c??¼Ë ¨å U??¹d??O??)«òË Æå‰U�M�« bA¹Ë oO�b�« w¼Ë —uM�« W�uJ(« Ác??¼ tO�  √— Íc??�« ÂuO�« cM�Ë ¨åbOF�« —UN½ u�—UG� wDF¹U� U� bŠ v²Šò —UFý l�dð W¹—«“u�« UNðUO½«eO� »uIŁ b�� ‰«u�_« v�≈ XłU²Š« 5ŠË r¼œ«u� vKŽ Vz«dC�« XF�—Ë ¡«dIH�« v�≈ …dýU³� XN&«  «—UO��«Ë å UM¹—U*«ò w�  u�O�« »U×�√ U�√ ¨WDO�³�« Ÿ—«uý »u& w²�« ÊuOK� 100 ‚u� U0 UN²LO� …—bI*« Íc�« wÝUÝ_« rN�« Ê_ ¨åŸU�O²�« r¼ËUDŽò bI� WJKL*« fHMÐ åW¹—œUMG�«ò œË V�� u¼ W�uJ(« Ác¼ ‰UÐ qGA¹ ÆåjO�«e*«ò œË  UÐU�²½ô« q³� UNÐ «u³�� w²�« WI¹dD�« Ê√ w¼ 2016  UÐU�²½« UNÐ wðQð b� w²�« …QłUH*«Ë U½b¼Uý Ê≈ WЫdž ôË ¨åÍbO−O³�«ò vKŽ W¹“«ułd³�«  uBð »U¹c�« 5ŽË ÷U¹d�« wŠ w� WÐUD)«  UBM� ‚u� Ê«dOJMÐ ÆÆÆnIA�« 5ŽË pOKO�“√  UBM� ‚u� ‰U??łË ‰U� U�bFÐ ¨åÊ«d�)« w� o³�¹U� W�b)« w� qDFð wK�«ò Ê√ l??�Ë v²Š ÆÆÆåpMB�« ‰u�ò —Ëœ W�uJ(« XBLIð «–U* Êü« rNH½ Æå5łU�*« UAŽò vKŽ

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

2013 ‫ ﻧﻮﻧﺒﺮ‬11 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1435 ‫ ﻣﺤﺮﻡ‬07 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2216 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º ‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º WOÐöD�« WLEM*« dEŠ r²¹ Ê√ q³� ¨t� U�Oz— V�²½« Íc�« »dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ö� 15?�« d9R*« fOz— ¨wN³M*« e¹eF�« b³Ž ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ‬ WOMOMOK�« WO��—U*« WLEM*« v�≈ tzUL²½« bMŽ n�u²¹Ë ªWKOIŁ rN²Ð UNð«œUO� ‰UI²Ž«Ë XAž w� w½U¦�« s�(« vKŽ WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ·œU� Íc�« d9R*« u¼Ë wN³M*« e¹eF�« b³Ž l� l� t²¹UJŠ v�≈ wN³M*« ‚dD²¹ UL� ª‰UI²Žô«Ë ·UD²šô« WÐd& bMŽ rŁ åÂU�_« v�≈ò b¹bF�« V�Š WOÐöD�« WLEM*« —U�� XF³Þ åWOÐöI½«ò n�«u0 Ãd�� ¨1972 q� X²³Ł√ U�bFÐ v²Š dH��« “«uł t×M� ¨tMŽ ëd�ù« bFÐ ¨i�— Íc�« ÍdB³�« f¹—œ« —U�* VOKBðË `O×Bð UN½√ vKŽ t�U�—Ë wN³M*« dÒ BÔ¹ ULMOÐ ¨qzUBH�« s� h�ý dHÝ “«u−Ð »dG*« …—œUG� —dIO� ¨»dG*« ×Uš tłöŽ …—Ëd{ WO³D�« d¹—UI²�« ÆårÞË√ò t²š√ …dOÝ bMŽ ö¹uÞ e¹eF�« b³Ž n�u²¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ÆtN³A¹ wЗË√ ‰«e¹ U� t½QÐ ·d²ŽU� ¨å¡U�*«ò tÐ XI²�« WO�½dH�« åÍ“Ë—ò WM¹b� w� …√d*« Ác¼ …dO�� w� WO½U�½≈ V½«uł sŽ nAJ¹Ë ¨å…bONA�« …bOFÝò wN³M*« …bOFÝ ¡«bŽ_« WÝ«dýË ¡«b�« rž—Ë ¨dNI�«Ë dLF�« rž— ¨U¹—uŁ UO��—U� ö{UM� ÆÂUFD�« sŽ »«d{ù« s� U�u¹ 34 bFÐ s¹dAF�«Ë W��U)« sÝ w� XðU� w²�« ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬ «d9R� dNý√ qO�UHð wN³M*« wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� Æå5OI³D�«ò

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺗﻨﺪﻭﻑ ﻓﻘﺮﺍﺀ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻴﻢ ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻭﺿﻌﺎ ﻣﺮﻳﺤﺎ‬

UMMOÐ —«œ U� «c¼Ë 5ðd� u¹—U�O�u³�« rOŽeÐ XOI²�« ∫wN³M*« vKŽ gOF²ðË ¨U??O?Þ«d??I?1œ W³�²M� v�≈ W??�b??I?*« «b??ŽU??�? *« ‰ö??G?²?Ý« øpIOKFð U� ª5¹Ë«d×B�« WFO³Þ v?? �≈ l???ł«— ‰U??J? ý≈ «c?? ¼ æ W�Ëb�«Ë u??¹—U??�? O? �u??³? �« ÆÆW???�Ëb???�« W¹—U²O�ËdÐ W�Ëœ X�O� W¹Ë«d×B�« W�Ëœ w¼ ÆÆWO�«d²ý« Ë√ WO�ULŽ Ë√ ¨WO�öÝ≈Ë W??O? M? ÞË U??N??½√ w??Žb??ð pý ÊËb??Ð Êu½uJ¹ ·u??Ý UNðœU�Ë «c¼Ë ¨…œUI� rNF{Ë s� ÊËbOH²�¹ UN� W�öŽ ô rNAOŽ ◊Ëdý Ê_ b�R� ¨WIŠU��« WO³Kž_« gOŽ ◊Ëd??A?Ð WOÞ«dI1b�« qJA� „U??M?¼ Ê√ UL� Ÿ«dB�« «c¼ n�u¹ U� sJ� ÆXK� UL� u¹—U�O�u³�« Ê√ u??¼ Áœu?? łË r??ž— U� «c¼Ë ¨—d% W�d×� UN�H½ ÕdDð  UC�UM²�«Ë  UŽ«dB�« vKŽ wDG¹ „UMN� ÆÆUNKš«œ …œu??łu??*« WOI³D�« s�Ë r??O? )« w?? � Êu??A? O? F? ¹ ”U?? ?½√ „UM¼ qÐUI*UÐË ¨WO�Ëb�«  «bŽU�*« b�Ë ¨U×¹d� UF{Ë ÊuAOF¹ ÊËdš¬ jšò —uNEÐ —u??�_« Ác??¼ `C� ÆÃU−²Šô« ‰UJý√ s� ÁdOžË åbONA�« V−¹  UC�UM²�« Ác¼ “d³ð wJ� ¨sJ� fOÝQ²Ð 5¹Ë«d×BK� `L�¹ Ê√ ÆrN²�Ëœ

wÐdG*« Íd??A? ³? �« —U??L? F? ²? Ýô« s??Ž œ«bŽ_« r−Š ·dFð q¼ ÆÆ¡«d×BK� w� dI²Ý« w²�« WOÐdG*« W¹dA³�« dOOGðË V??K?� q?? ł√ s??� ¨¡«d??×? B? �« s�Ë ¡«d×B�« w� WO½UJ��« WOM³�« ø¡«d×B�«  «dOš ‰öG²Ý« qł√ bL×0 XOI²�« Ê√ p??� o³Ý q??¼ ≠ øe¹eF�« b³Ž rKFð Ê√ V−¹ Æ5ðd� tÐ XOI²�« æ  «œUOIÐ W??�ö??Ž v??K?Ž X??�?� w??M?½Q??Ð wð«—U¹“ X½U� U� —bIÐ ¨u¹—U�O�u³�« rŽœ —UÞ≈ u¼ wzb³� —UÞ≈ w� ×bMð ÆÁdOB� d¹dI²� ÍË«d×B�« VFA�« b³Ž bL×� 5ÐË pMOÐ —«œ Íc�« U� ≠ øe¹eF�« Ï ‰uŠ «—U³š√ tO� UM�œU³ð Y¹bŠ æ ‰«uŠ√Ë »dG*« w� wÝUO��« l{u�« u¼ wMFKÞ√ UL� ª5K{UM*« ‚U�d�« ¨ÍË«d×B�« VFA�« ‰«u?? Š√ vKŽ rN¹b� fO� 5¹Ë«d×B�« Ê√ w� b�√Ë d¹dIð …dJ� sŽ ‰“UM²K� œ«bF²Ý« Í√ bFÐ WKOK� «dNý√ t²KÐU� bI� ÆdOB*« b�√ w²�« w??ð«c??�« rJ(« …dJ� Õd??Þ …œUO� ¨UN� 5¹Ë«d×B�« i??�— w� ÆU³FýË …œUO� X�O� u¹—U�O�u³�« …œUO� ≠

UIKŠ b??ž Âu?? ¹ s??� ¡«b??²? Ы «u??³? �d??ð VðUJ�« l??� ·«d??²? Žô« wÝd� s??� …b??¹b??ł sŽ UNO� wJ×¹ ¨Í—u??)« f??¹—œ« w??z«Ëd??�« ¡UÐœ_«Ë »U²J�« dNýQÐË ¨WÐU²J�UÐ t²�öŽ qO�UHð …d� ‰Ë_ UNO� nAJ¹Ë ¨WЗUG*« l� tð«¡UI� «c�Ë ¨tðUOŠ sŽ W�ËdF� dOž w� WO³Mł_« ‰Ëb??�« w�ËR�� s� b¹bF�« Æo¹uA²�UÐ ¡wK�Ë n¹dÞ V�U�

‫ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ‬

°pMB�« ‰u�

ÊËœ ‰u??% ôU??J? ý≈ oK�¹ U??L? z«œ d¹dIð v�≈ ÍœR??*« ¡U²H²Ýô« ÕU??$≈ qLAOÝ ¡U²H²Ýô« ÊU� «–S� ªdOB*« ÊËœb×� rN� ¡«d×B�« w� 5LOI*« ÂUEM�« ÊU� «–≈ rŁ ªUHKÝ ÊË—uB×�Ë X½U� qzU³I�« Ê≈ ‰uI¹ »d??G?*« w??� «–ULK� ¨WFO³�« o¹dÞ sŽ tÐ WD³ðd� Ê√ p�– ÆÆ¡U²H²Ýô« ¡«dł≈ s� vA�¹ jI� U¹bO�Qð ÊuJOÝ UM¼ ¡U²H²Ýô« s¹c�« ¨Êu??¹Ë«d??×?B?�« ¡ôR??¼ «œU??� ‰«e¹ ôË ÊU� r¼¡ôË Ê≈ »dG*« ‰uI¹ w� ¡UI³�« vKŽ ÊuðuB¹ ·uÝ ¨t� dCײÝ√ øÊ–≈ WOA)« rÓÒ L� ªtMCŠ ÷—√ w� …b¹bł 5D�K�ò ‰UI� UM¼ å”UH½√ò WK−� w� —uAM*« å¡«d×B�« d³Młœ s??� 8 ≠ 7 ÃËœe?? ?*« œb??F? �«® Àbײ¹ Íc�« ©1972 d¹UM¹ v�≈ 1970

fO�Ë UOMOF³��« cM� √bÐ ¨5³½Uł Í—«u?? ¼ f??O? zd??�« ÁU??M?³?ð b?? �Ë ¨Êü« ¨WO2√ n�«u� t� X½U� Íc�« s¹b�uÐ …dO¦� —d?? %  U??�d??Š r??Žb??¹ ÊU?? ?�Ë q¼ ¨Êü« ÆpÝU³�« w??�Ë UOI¹d�≈ w� rŽœ ¡«—Ë W??¹d??z«e??ł W×KB� „U??M?¼ ÆW×KB� „UM¼ ¨UF³Þ øu¹—U�O�u³�« ŸU�b�« w� W×KB� UM� U½—ËbÐ s×½ d¹dI²� ÍË«d×B�« VFA�« oŠ sŽ ÆÁdOB� 5³ð dOB*« d¹dIð —U??O?š s??J?�Ë ≠ ÷—√ v??K? Ž o??I? ×? ²? �« V??F? � t?? ?½√ b¹bF�« r??Žœ ¡U??ł WLŁ s??�Ë ¨l??�«u??�« tOKŽ o�«u²� wÝUOÝ q( ‰Ëb�« s� u¹—U�O�u³�«Ë ¨WNł s� ¨»dG*« 5Ð øWO½UŁ WNł s� ¨dz«e'«Ë »dG*« Ê_ ¨o??I??×??²??�« V??F??� æ

s¹c�«Ë ¨w??�«d??²??ýô« œU?? ?%ô« v?? �≈ d¦�√ UN'«Ë f�U−*« w� «Ëb��√ W�d(« q¦� »eŠ u³�²M� b��√ U2 ÆåÍ—«œù«ò?Ð t½uHB¹ «uKþ WO³FA�« øu¹—U�O�u³�UÐ  U�öŽ jÐdð «–U* ≠ Ì Æu¹—U�O�u³�UÐ w� W�öŽ ô æ ø·ËbMð  —“ Ê√ p� o³Ý ≠ œœdð√ U??½√Ë 1978 WMÝ cM� ¨rF½ æ UNð—“ …d?? ?� d?? ?š¬ X?? ½U?? �Ë ¨U??N? O? K? Ž W³ÝUM0 2003 WMÝ ·Ëb??M?ð UNO� fOÝQ²� W??O? M? O? Łö??¦? �« Èd?? ?�c?? ?�« Æu¹—U�O�u³�« pð«—U¹“ rN� sJ1 ‚UOÝ Í√ w� ≠ s0 ¨WЗUG*« U¼d³²F¹ w²�« ·ËbM²� w� 5IÐU��« p�U�— s� œb??Ž rNO� ¡«bŽ_ öIF� ¨ÂU?? ?�_« v??�≈ WLEM� ø»dGLK� WOЫd²�« …bŠu�« ‰UC½ rŽœ —UÞ≈ w� ·ËbMð —Ë“√ æ qO½ q??ł√ s??� ÍË«d??×? B? �« VFA�« t²�Ëœ ¡UMÐË ¨ÁdOB� d¹dIð w� tIŠ „d²A*« qLF�« ‰UL²Š«Ë ¨WKI²�*« ¨bOFÐ rKŠ «c¼Ë ª…bŠu�« o�√ w� tF� s� »dG*« d¹dײРô≈ tII% sJ1 ô w� ·ËbMð —Ë“√ UL� Æw�U(« ÂUEM�« WLEM� jÐdð X½U� w²�«  U�öF�« —UÞ≈ ¨u¹—U�O�u³�« …œU??O?I?Ð ÂU?? ?�_« v??�≈ w� ·Ëb??M?ð …—U??¹“ vKŽ U??M?Ð√œ YOŠ UM�Ë ¨u¹—U�O�u³�« fOÝQð Èd??�–  «d9R�  U½UłdN� w� WLK� wIK½ w� ô≈ p�– n�u²¹ r�Ë ¨u¹—U�O�u³�« Æ UOMO½UL¦�« ÊUC²Š« ÊQ??Ð rKF¹ q??J?�« ¨Êü« ≠ UN� UNLŽœË u¹—U�O�u³K� d??z«e??'« t� W??�ö??Ž ôË ¨U??O?zb??³?� U??L? Žœ f??O?� øp�u� U� ª—dײ�« »UD�Ð w� u¹—U�O�u³K� d??z«e??'« r??Žœ æ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ ÂUEM� Í—c'« „œUI²½« s� ržd�UÐ ≠ »dG*« Ê√ dJMð Ê√ pMJ1 ô ¨rJ(« WOM�_« WOŠUM�« s� ¨«—«dI²Ý« ·dF¹ w� t� qO¦� błu¹ ô ¨WOŽUL²łô«Ë U� f½uð w� ôË UO³O� w� ôË dB� ø…—u¦�« bFÐ UO³O�Ë f½uðË dB� w� Àb×¹ U� æ w� dOžË XIKD½« …—uŁ …—ËdOÝ u¼ …—ËdO��« pKð b²L²ÝË ¨WDK��« WOMÐ ÆÆWMÝ 5�Lš Ë√ 5FЗ√ Ë√ 5Łö¦� ÁcN� W*R�Ë WO�«œË W�Uý ÊuJ²ÝË …—ËdOÝ v??I?³?ð U??N?M?J?� ¨»u??F??A??�« dOOG²�Ë ¨»d??G? *« w??� ÆXIKD½« b??� ◊dý o??K?š v?? �≈ ÃU??²?×?½ ŸU?? ? {Ë_« —œUI�« ÍuI�« rOEM²�« u¼ wŽu{u� u¼Ë ¨dO¼UL'« rOEMðË ¡w³Fð vKŽ WK�UF�« WI³D�« »eŠ ¨Í—u¦�« »e(« u¼Ë ÆÆ5¹—u¦�« 5HI¦*«Ë 5ŠöH�«Ë ô≈ dOOG²�UÐ ÂuI¹ Ê√ sJ1 ô »eŠ qOײ�ð –≈ ¨`K�*« ÕUHJ�« o¹dÞ sŽ o¹dÞ s??Ž ÂU??E? M? �« «c??N? Ð W?? ŠU?? Þù« ÂUE½ t½_ ¨ÂUF�« »«d{ù«Ë  «d¼UE*« ÈuÝ UM³Fý l� q�UF²¹ r�Ë ¨nOMŽ XKþ t²ÝUOÝË ¨t�OÝQð cM� nMF�UÐ —UJ²Š« vKŽ WLzU� Êü« v�≈ 1956 cM� s� WÝU�(«Ë W¹uO(«  ôU−*« q�  œ«œ“« b�Ë ¨¡«c??žË WŽUM�Ë „UMÐ√ UNF�Ë ¨”R?? ?³? ? �«Ë d??I? H? �« W?? �e?? Š√ pO¼U½ ¨œU�H�«Ë …uýd�« XK×H²Ý« ÈuIK� W�ËR��ö�«  U�dB²�« sŽ ÊQA�« dOO�ð vKŽ WLzUI�« WOÝUO��« …œU� s??� «œb??Ž dCײ�M�Ë ¨ÂU??F? �« åWOMÞu�«ò?Ð vL�ð w??²?�« »«e???Š_« ‰öI²Ýô« »eŠ s� ¨åWOÞ«dI1b�«òË

2216 11-11-2013