Issuu on Google+

‫قيادة القوات املساعدة «تعاقب» مسؤولني كبارا في القنيطرة بسبب تالعبات في «الكازوال»‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫أج��رت القيادة العامة للقوات املساعدة‪،‬‬ ‫األسبوع املنصرم‪ ،‬حركة تنقيالت مهمة في‬ ‫صفوف عدد من كبار مسؤوليها بالقنيطرة‪،‬‬ ‫على خلفية تقرير وصف باخلطير حتدث عن‬ ‫وجود «تالعبات» في قسيمات البنزين‪.‬‬

‫وكشفت مصادر مؤكدة أن اجلنرال حدو‬ ‫حجار‪ ،‬املفتش العام للقوات املساعدة باملنطقة‬ ‫الشمالية‪ ،‬أص��در ق��رارا بإعفاء املسؤول عن‬ ‫مصلحة العتاد‪ ،‬برتبة «ب��رك��ادي»‪ ،‬إل��ى حني‬ ‫ع��رض��ه ع��ل��ى امل��ج��ل��س ال��ت��أدي��ب��ي العسكري‪،‬‬ ‫وت��ن��ق��ي��ل ك��ل م��ن «م‪ .‬و»‪ ،‬امل��ك��ل��ف بالشؤون‬ ‫اإلدارية في القيادة اجلهوية للقوات املساعدة‬

‫بالقنيطرة‪ ،‬وال��ذي قضى زهاء سبع سنوات‬ ‫على رأس هذه املصلحة‪ ،‬إضافة إلى «ز‪ .‬ن»‪،‬‬ ‫القائد اإلقليمي للجهاز نفسه‪ ،‬حديث العهد‬ ‫بهذا املنصب‪ ،‬والذي رحل إلى مدينة فاس‪.‬‬ ‫وأف����ادت امل���ص���ادر ذات��ه��ا أن التنقيالت‬ ‫شملت أيضا مسؤولني ج��ددا لم متض على‬ ‫التحاقهم مبهامهم بعاصمة ال��غ��رب سوى‬

‫بوادر انفراج في األزمة‬ ‫املغربية اجلزائرية‬

‫ش��ه��ور قليلة‪ ،‬بينهم ال��ك��وم��ن��دار «ع‪ .‬ب‪ .‬أ»‪،‬‬ ‫املسؤول الثالث في اجلهاز بعد الكولونيل‬ ‫اجلهوي والقائد اإلقليمي‪ ،‬ال��ذي مت تنقيله‬ ‫إلى مدينة سطات‪ .‬وج��اءت هذه اإلجراءات‪،‬‬ ‫أي��ام��ا قليلة ف��ق��ط ب��ع��د ح��ل��ول جل��ن��ة تفتيش‬ ‫رفيعة املستوى من املفتشية العامة للقوات‬ ‫املساعدة‪ ،‬تضم ضباطا برتب ومسؤوليات‬

‫مهمة‪ ،‬قامت بالتحري بشأن ما سمته مصادر‬ ‫«املساء» بـ«االختالالت» التي شابت امليزانية‬ ‫اخل��اص��ة مب��ص��اري��ف ال��ب��ن��زي��ن وال���ك���ازوال‪،‬‬ ‫وت��وق��ي��ع األذون�����ات املتعلقة ب��ه��ا م��ن طرف‬ ‫م��س��ؤول ف��ي اجل��ه��از ال مي��ل��ك أي صالحية‬ ‫تخول له تلك املهمة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫شباط‪ :‬أنا غير مطمئن ملستقبل املغرب‬ ‫لوجود حكومة بـ«عقلية أفغانية»‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫إ‪.‬ر‬ ‫في ب��ادرة تؤشر على انخفاض حدة التوتر في العالقة بني‬ ‫املغرب واجلزائر عاد السفير املغربي نهاية األسبوع املاضي إلى‬ ‫مقر إقامته باجلزائر العاصمة بعد حوالي أربعة أي��ام قضاها‬ ‫باملغرب بعد قرار الرباط استدعاءه للتشاور على خلفية موقف‬ ‫معاد للمغرب عبر عنه الرئيس اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة‬ ‫ٍ‬ ‫ف��ي خطابه األخ��ي��ر‪ .‬واعتبر مصدر مغربي م��س��ؤول أن السفير‬ ‫املغربي عاد إلى اجلزائر العاصمة من أجل مباشرة مهامه بشكل‬ ‫عادي اليوم االثنني بعد القرار الذي اتخذته الرباط باستدعائه‬ ‫للتشاور‪.‬‬ ‫واعتبر املصدر ذاته أن الرسالة التي أراد املغرب توجيهها‬ ‫من خالل قرار استدعاء السفير إلى الرباط للتشاور قد وصلت‪،‬‬ ‫مضيفا أن املغرب ال يريد تعميق حالة التوتر بني البلدين‪.‬‬ ‫ونفى املصدر ذاته أن يكون املغرب قدم أي اعتذار للجزائر‬ ‫بخصوص قضية نزع العلم اجلزائري بالقنصلية العامة اجلزائرية‬ ‫بالدار البيضاء من طرف أحد املتظاهرين‪ ،‬مضيفا بأنها تبقى‬ ‫حالة معزولة وال تعبر عن املوقف الرسمي للحكومة‪ .‬وأكد املصدر‬ ‫ذاته أن اخلبر‪ ،‬الذي نقلته بعض الصحف اجلزائرية عن مصدر‬ ‫في اخلارجية اجلزائرية‪ ،‬والذي يفيد بأن وزير اخلارجية املغربي‬ ‫«سعد الدين العثماني» قدم اعتذارا إلى نظيره اجلزائري غير‬ ‫صحيح‪ ،‬على اعتبار أن وزارة اخلارجية يوجد على رأسها اليوم‬ ‫صالح الدين مزوار وليس سعد الدين العثماني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2210 :‬‬

‫> االثنين ‪ 29‬ذو الحجة الموافق لـ ‪ 04‬نونبر ‪2013‬‬

‫قال األمني العام حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫حميد شباط‪ ،‬إنه غير مطمئن للمستقبل‬ ‫م���ا دام����ت احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة تسير‬ ‫بعقلية «أفغانية»‪ُ ،‬مضيفا في افتتاح‬ ‫لقاء دراسي ّ‬ ‫نظمه فريقا حزبه بالبرملان‬ ‫حول مشروع املالية «سنواجه هذا امل ّد‬ ‫من خارج احلكومة»‪.‬‬ ‫وكعادته‪ ،‬لم يترك شباط الفرصة‬ ‫يوجه سهام نقده إلى رئيس‬ ‫دون أن‬ ‫ّ‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬واص��ف��ا إي����اه بـ«املنافق»‬ ‫عندما قال للشعب املغربي مباشرة بعد‬ ‫ّ‬ ‫يتدخل‬ ‫إعالن احلكومة اجلديدة إنه لم‬ ‫أي طرف في تشكيلها‪ ،‬وأنه لم يخضع‬ ‫ألي ض��غ��وط��ات‪ ،‬بينما ق��ال ف��ي حوار‬ ‫صحفي أجراه مؤخرا في لندن إن فؤاد‬ ‫عالي الهمة ه��و ال��ذي صنع ك��ل هذا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وتدخل في تشكيل احلكومتني األولى‬ ‫وال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬وف��ق��ا ل��ك�لام ش��ب��اط‪ .‬وتن ّبأ‬ ‫ش��ب��اط ف��ي الكلمة االفتتاحية لليوم‬ ‫الدراسي املنظم بالدار البيضاء ببروز‬ ‫املشاكل وسط األغلبية اجلديدة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫قاضي التحقيق يستمع إلى اجلزولي و«ولد‬ ‫العروسية» بتهمة تبديد أموال عمومية‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫قرر قاضي التحقيق املكلف‬ ‫ب��ج��رائ��م األم������وال ف���ي الغرفة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة مب��ح��ك��م��ة االستئناف‬ ‫مب���راك���ش ال��ت��ح��ق��ي��ق م���ع عمر‬ ‫اجل����زول����ي‪ ،‬ال���ع���م���دة السابق‬ ‫للمدينة احلمراء‪ ،‬يوم ‪ 25‬نونبر‬ ‫اجلاري‪ ،‬في حني سيستمع إلى‬ ‫زين الدين الزرهوني‪ ،‬الرئيس‬ ‫ال���س���اب���ق ل��ل��ق��س��م االقتصادي‬ ‫واالجتماعي باملجلس اجلماعي‪،‬‬ ‫ي����وم ‪ 18‬دج��ن��ب��ر امل��ق��ب��ل‪ ،‬بعد‬ ‫متابعتهما بتهم تتعلق بتبديد‬ ‫أم��وال عمومية‪ ،‬وتزوير وثائق‬ ‫رسمية وإداري���ة واستعمالها‪،‬‬ ‫واحل����ص����ول ع���ل���ى ف����ائ����دة في‬ ‫مؤسسة يتوليان تسييرها‪.‬‬ ‫كما سيمثل عبدالله رفوش‪،‬‬ ‫امل���ع���روف ب���ـ«ول���د العروسية»‪،‬‬ ‫ال����ن����ائ����ب ال����س����اب����ق للعمدة‬

‫اجلزولي‪ ،‬أمام القاضي يوسف‬ ‫الزيتوني يوم ‪ 10‬دجنبر املقبل‪،‬‬ ‫فيما سيتم التحقيق مع محمد‬ ‫نكيل‪ ،‬كاتب املجلس اجلماعي‬ ‫مل���راك���ش‪ ،‬ال����ذي ت��رأس��ه فاطمة‬ ‫ال���زه���راء امل��ن��ص��وري‪ ،‬ي���وم ‪11‬‬ ‫دجنبر املقبل‪ .‬ويتابع االثنان‪،‬‬ ‫إلى جانب ضياء بنجلون‪ ،‬مديرة‬ ‫التعاون والالمركزية باجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة مل���راك���ش‪ ،‬والعربي‬ ‫ب��ل��ق��زي��ز‪ ،‬م��دي��ر دي����وان العمدة‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬بالتهم امل��ذك��ورة‪ ،‬مع‬ ‫إس���ق���اط ت��ه��م��ة ت���زوي���ر وثائق‬ ‫رسمية عنهم‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ع��ل��وم��ات مؤكدة‬ ‫ح��ص��ل��ت عليها «امل���س���اء»‪ ،‬فإن‬ ‫ال��وك��ي��ل ال��ع��ام للملك ق���رر قبل‬ ‫أزي�����د م���ن ش��ه��ر إح���ال���ة امللف‬ ‫على يوسف الزيتوني‪ ،‬قاضي‬ ‫التحقيق بالغرفة الثالثة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫الشرطة تعرض أفراد عصابة‬ ‫سرقة السيارات بالبيضاء‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫تفكيك عصابة خطيرة للسطو‬ ‫على السيارات الفاخرة بالدار البيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫فككت املصالح األمنية بالدار البيضاء عصابة‬ ‫ج��دي��دة لسرقة ال��س��ي��ارات حت��ت التهديد بالسالح‬ ‫األبيض‪ ،‬كانت تستهدف أصحاب السيارات الفارهة‬ ‫وصفت باخلطيرة‪ ،‬وأكد مصدر مطلع أن العصابة‬

‫الئحة لقجع مهددة باإللغاء‬ ‫رغم تطمينات اجلامعة ‪11‬‬

‫أعضاء مبجلس عمالة البيضاء‬ ‫املغرب واجلزائر‪ ..‬حكاية «اإلخوة‬ ‫األعداء» التي تقصم ظهر الشعبني يطالبون بعزل املستشارين املتغيبني‬

‫«ثورة» األعيان تهدد بـ«انهيار» جديد‬ ‫حلزب األصالة واملعاصرة في فاس‬ ‫حت��ول افتتاح امل��ؤمت��ر اإلقليمي حل��زب األصالة‬ ‫واملعاصرة في فاس‪ ،‬مساء أول أمس السبت في قاعة‬ ‫مركب احلرية وسط املدينة‪ ،‬إلى حالة من الشد واجلذب‬ ‫ب�ين ع���دد م��ن األع��ي��ان وم���ا يطلق عليه بـ«املجموعة‬ ‫اليسارية» ف��ي ح��زب «اجل����رار»‪ ،‬بسبب ع��رض شريط‬ ‫فيديو يؤرخ ملسار حزب األصالة واملعاصرة إبان جلسة‬ ‫االفتتاح التي حضرها مصطفى بكوري‪ ،‬األمني العام‬ ‫الوطني حلزب «البام»‪.‬‬ ‫وث��ار األعيان ضد الطريقة التي أعد بها الشريط‬ ‫والتي غيبت حضورهم ومساهماتهم في احلفاظ على‬ ‫حزب «اجلرار» وتطوير إشعاعه‪ .‬وقالت مصادر «املساء»‬ ‫إن أعيان حزب «البام» اعتبروا أن الشريط أعد بتقنيات‬ ‫عالية من أجل التسويق لـ«املجموعة اليسارية» التي‬ ‫تتهم بـ«عرقلة» السير السليم حلزب «البام» باجلهة‪ ،‬في‬ ‫وقت كان من املفترض فيه أن يـُظهر الشريط مساهمات‬ ‫كل الفاعلني في إبراز حزب األصالة واملعاصرة‪ .‬وأحس‬ ‫أعيان ح��زب «ال��ب��ام» في املدينة ب��أن املاسكني بخيوط‬ ‫حزب «اجلرار» في اجلهة يتعاملون مع األعيان كمجرد‬

‫التي مت تفكيكها األسبوع املاضي بعد أن روعت عددا‬ ‫من سكان املدينة‪ ،‬بسبب قيامها بعدة عمليات في‬ ‫مناطق مختلفة من املدينة من بينها كورنيش عني‬ ‫الذياب ومنطقة عني الشق ومنطقة عني السبع‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذاته أن أف��راد العصابة كانوا‬ ‫يستهدفون أصحاب السيارات الفاخرة ويقومون‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫جــــــــــــهات‬ ‫الســـــــــــياسي‬ ‫الملف‬ ‫‪20‬‬ ‫‪16-17‬‬

‫الرياضة‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫بنكيران يؤكد استحالة تنظيم‬ ‫االنتخابات في ‪2014‬‬

‫وقود لصنع مالحم احلزب ودعمها باملال والعتاد‪ ،‬دون‬ ‫أن تظهر مساهماتهم للرأي العام‪.‬‬ ‫وكان قد سبق لألصالة واملعاصرة أن عاش حلظات‬ ‫عصيبة في جهة ف��اس بسبب ت��ردد نفس االنتقادات‬ ‫املوجهة إلى فعاليات يسارية انتقلت إلى احلزب وشكلت‬ ‫النواة األولى لتأسيسه باجلهة‪ .‬وتتهم هذه الفعاليات‬ ‫بـ«الهيمنة» على مفاصل «ال���ب���ام»‪ ،‬وات��خ��اذ ق���رارات‬ ‫انفرادية‪ ،‬واتباع نهج «الكولسة»‪ ،‬والتعامل مع األعيان‬ ‫بنظرة فيها من «التعالي» الشيء الكثير‪ ،‬تضيف املصادر‬ ‫التي حتدثت عن انسحابات ملستشارين جماعيني وعدد‬ ‫من املنخرطني القادمني من مناطق متفرقة من املدينة‬ ‫حلضور أشغال املؤمتر اإلقليمي حلزب «اجلرار»‪.‬‬ ‫وشهدت أشغال االفتتاح حضورا وازن��ا ألعضاء‬ ‫احل���زب‪ ،‬وظ��ه��ر ل��ع��دد م��ن امل��تبعني‪ ،‬ف��ي ال��ب��داي��ة‪ ،‬أن‬ ‫ح��زب األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة آخ��ذ ف��ي استعادة عافيته‬ ‫في العاصمة العلمية بعد أزماته الداخلية املتكررة؛‬ ‫لكن شريط «املسار» أعاد األزمة من جديد إلى الواجهة‬ ‫في ح��زب ب��دا أن��ه يجد صعوبات كبيرة في الوصول‬ ‫إلى أرضية مشتركة للتعايش بني األعيان وفعاليات‬ ‫اليسار‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫خالل زيارته احلالية للمغرب‪ ،‬أكد وزير االقتصاد واملالية‬ ‫الفرنسي بيير موسكوفيسي أن فرنسا تريد «التموقع بشكل‬ ‫أفضل في القطاعات االستراتيجية اجلديدة لتحقيق التنمية‬ ‫باملغرب‪ ،‬ومنها تلك املتعلقة بتنمية امل��دن»؛ موضحا أن «هذه‬ ‫القطاعات تتمثل في النقل احلضري واملدن اإليكولوجية والسكن‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وأيضا في الصناعة الغذائية والطاقات املتجددة»‪.‬‬ ‫لقد وض��ع ال��وزي��ر الفرنسي أصبعه‪ ،‬دون أن ي���دري‪ ،‬على‬ ‫نقطة حساسة في ملف االستثمارات الفرنسية باملغرب‪ ،‬فالواقع‬ ‫احلالي يؤكد أن التنمية التي حتدث عنها الوزير ليست سوى‬ ‫«أكذوبة» ظل احلكام الفرنسيون يشنفون بها آذان املغاربة‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي لم حتقق فيه الشركات الفرنسية املستفيدة من كعكة‬ ‫الصفقات العمومية باملغرب التنمية سوى ألرصدتها املالية في‬ ‫البنوك الفرنسية‪.‬‬ ‫إن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم بإحلاح هو‪ :‬ما الفائدة‬ ‫التي تعود بها االستثمارات الفرنسية على املغاربة؟ فالشركات‬ ‫املدعومة من قصر اإلليزيه تأتي إلى املغرب وتستفيد من األرض‬ ‫والفضاء‪ ،‬وتغرف من خزائن البنوك املغربية‪ ،‬وتستغل اليد‬ ‫العاملة الرخيصة‪ ،‬وحتظى باملعامالت الضريبية التفضيلية‪،‬‬ ‫وفي األخير تهرب أرباحها إلى اخل��ارج ومتتنع حتى عن نقل‬ ‫اخلبرة إلى املغاربة!‬ ‫السياسيون الفرنسيون‪ ،‬سواء في اليمني أو في اليسار‪،‬‬ ‫يعتبرون املغرب «بلدا ليس كغيره من البلدان»‪ ،‬لكن ليس كما قال‬ ‫وزير االقتصاد واملالية الفرنسي بيير موسكوفيسي‪« :‬بالنظر‬ ‫إلى الروابط التاريخية وما قام به عشرات اآلالف من اجلنود‬ ‫املغاربة من أجل حترير فرنسا»‪ ،‬بل منظورا إليه ببساطة على‬ ‫أنه «ملحقة» تابعة لفرنسا‪.‬‬

‫ك�����ان م����ن امل���م���ك���ن أن يجري‬ ‫احتواء املنازلة األخيرة بني املغرب‬ ‫واجلزائر دون حاجة كبيرة إلى هذا‬ ‫الضجيج الدبلوماسي‪ ،‬الذي ترجم‬ ‫إلى سخرة إعالمية هوجاء‪ ،‬قادتها‬ ‫الصحف اجلزائرية‪ ،‬ولم تنج منها‬ ‫بعض منابر اإلعالم الوطني‪ ،‬حتى‬ ‫ليمكن القول إن��ه بالنسبة إل��ى من‬ ‫ال يعرف طبيعة اجلارين الشقيقني‪،‬‬ ‫املتخاصمني‪ ،‬ثمة حرب على وشك‬ ‫أن تدق صنوجها وطبولها‪.‬‬ ‫م��ا ه���ي‪ ،‬إذن‪ ،‬اخل�لاص��ة التي‬ ‫مي��ك��ن اس��ت��خ�لاص��ه��ا م���ن أح����داث‬ ‫األسبوع الفارط احلافل باألحداث‬ ‫وامل���واق���ف ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى البلدين‬ ‫اجل����اري����ن‪ ،‬ب��ع��د أن ط����وى املغرب‬ ‫سريعا أعالم اخلالف وأعاد سفيره‬ ‫ب��ل��ق��زي��ز إل���ى ال��ع��اص��م��ة اجلزائر‪،‬‬ ‫ح��ت��ى وإن ك����ان أح����د ال��ش��ب��ان قد‬ ‫تسلق سارية القنصلية اجلزائرية‬ ‫ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء وأن����زل علمها‬ ‫الوطني‪ ،‬في سابقة فجة توكد أن‬ ‫ترك ملف البلدين اجلارين بني أيدي‬

‫صحف إسرائيلية‪ :‬زيارة كيري للمغرب تهدف‬ ‫إلى تصحيح بعض أخطاء اإلدارة األمريكية‬ ‫عبد الصمد الزعلي‬ ‫كشف دبلوماسيون أمريكيون أن زي ��ارة ج��ون كيرى‬ ‫ملجموعة من ال��دول العربية‪ ،‬ومن بينها املغرب‪ ،‬تأتي في ظل‬ ‫سعي الواليات املتحدة األمريكية إلى إصالح ما أفسدته بعض‬ ‫القرارات املتسرعة واخلاطئة إلدارة الرئيس أوباما‪.‬‬ ‫ونقل موقع «أخبار إسرائيل» عن دبلوماسيني أمريكيني‬ ‫قولهم إن جون كيرى سيحاول تقدمي إش��ارات إيجابية إلى‬ ‫الدول العربية التي يزورها‪ ،‬شاخصة في أن أمريكا ترغب في‬ ‫إزالة التوتر احلاصل في عالقتها بهذه الدول‪ .‬ولن متر فرصة‬ ‫الزيارة دون أن يدعو كيرى املغرب إلى املساعدة في محادثات‬ ‫ال�س�لام ب�ين الفلسطينيني واإلسرائيليني بعد غ�ي��اب الدور‬ ‫املغربي لفترة طويلة‪ .‬وذهبت حتليالت دبلوماسيني إسرائيليني‬ ‫إلى أن رفض اململكة العربية السعودية ملقعدها في مجلس‬ ‫األمن الدولي يعد إش��ارة قد تتبعها إش��ارات أخرى من دول‬ ‫عربية أخرى‪ ،‬وهو ما تسعى اإلدارة األمريكية إلى جتنبه في‬ ‫ظل الظروف احلالية‪ .‬وسبق لصحيفة «يديعوت أحرنوت» أن‬ ‫نقلت عن مسؤولني إسرائيليني أنهم أبلغوا اإلدارة األمريكية أن‬ ‫سياسة قطع املساعدات املالية والعسكرية أو التهديد بقطعها‬ ‫عن دول كاملغرب ومصر ليس باحلل األنسب‪ ،‬بل إنه يضر‬ ‫باستقرار منطقة الشرق األوس��ط وشمال إفريقيا‪ ،‬ويساعد‬ ‫بالتالي على تعميق عزلة الدولة اليهودية‪.‬‬

‫بالسطو عليهم وسلبهم سياراتهم قبل أن ينتقلوا بها‬ ‫إلى وجهات مجهولة‪ ،‬مضيفا أن العصابة التي مت‬ ‫تفكيكها كانت تضم تسعة أفراد كانوا يتنقلون عبر‬ ‫سيارات ويقومون بالسطو على السيارات وسرقة‬ ‫حاجيات أصحابها حتت التهديد بالسالح األبيض‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫األخيرة‬

‫املنبهي‪ :‬لشكر كان يُعنف الطلبة‬ ‫‪ 24‬الذين يخالفونه الرأي بلسان بذيء‬

‫فضيحة‪..‬رجل أمن يسرق جهازين السلكيني‬ ‫ويحرق أحدهما انتقاما من رئيس فرقة الصقور‬ ‫جالل رفيق‬ ‫اهتزت منطقة أمن البرنوصي على وقع فضيحة‬ ‫من العيار الثقيل بطلها رجل أمن من فرقة الدراجني‬ ‫متكن من سرقة جهازين السلكيني من قاعة املواصالت‬ ‫اخلاصة بأمن البرنوصي‪ ،‬وعمد إلى إخفائهما بطريقة‬ ‫محكمة قبل أن تفضحه كاميرا كانت مثبتة باملنطقة‬ ‫األمنية ورصدت كل تفاصيل احلادث‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» بتفاصيل احل��ادث‪ ،‬الذي أحيط‬ ‫بتكتم شديد م��ن قبل أكثر م��ن م��س��ؤول اتصلت به‬ ‫اجلريدة‪ ،‬إضافة إلى خلية االتصال بوالية أمن أنفا‪،‬‬ ‫إذ تبني أن رجل األم��ن (محمد‪،‬م) مقدم شرطة بأمن‬ ‫البرنوصي زناتة‪ ،‬فاجأته عناصر فرقة أمنية خاصة‬ ‫بشريط فيديو صور تسلله إلى قاعة املواصالت وسرقة‬ ‫جهازين السلكيني‪ ،‬مستغال فترة خروج اجلميع من‬ ‫القاعة‪.‬‬ ‫ولم يجد مقدم الشرطة بدا من االعتراف بجرميته‬ ‫بعد أن أجهش بالبكاء أمام موفدين من املديرية العامة‬ ‫لألمن الوطني‪ ،‬وصرح بأن إقدامه على سرقة اجلهازين‬ ‫الالسلكيني كان من أجل االنتقام من رئيسه في العمل‪،‬‬

‫هواة األجواء املفتوحة‬ ‫حكيم عنكر‬ ‫مغامرين وبلطجية الشارع واإلعالم‬ ‫س��ي��ؤدي إل��ى نتائج ك��ارث��ي��ة وغير‬ ‫محسوبة العواقب‪.‬‬ ‫النتيجة األولى أنه تأكد‪ ،‬مبا ال‬ ‫يدع مجاال للشك‪ ،‬أن ملف الصحراء‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ي��وج��د ج���زء م��ن ح��ل��ه في‬ ‫ق��ص��ر امل���رادي���ة‪ ،‬وأن���ه م��ا ل��م يتحل‬ ‫حكام اجلزائر باحلكمة واإلنصاف‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي ف���إن امل���وض���وع سيظل‬ ‫مفتوحا ولن يقيض للملف حل في‬ ‫املدى املنظور‪.‬‬ ‫النتيجة ال��ث��ان��ي��ة م��ف��اده��ا أنه‬ ‫طاملا بقيت لغة اخلشب هي اللغة‬ ‫امل��ف��ض��ل��ة ل���دى م��س��ؤول��ي البلدين‬ ‫اجل���اري���ن‪ ،‬ف���إن ذل���ك ل���ن ي����ؤدي إال‬ ‫إل��ى نتيجة واح��دة مخيبة لآلمال‪،‬‬ ‫وهي تضخم كتلة النفاق واحملاباة‬ ‫على التعاطي اجل��دي م��ع املشاكل‬ ‫والتحديات احلقيقية التي يفرزها‬ ‫اجل������وار‪ ،‬واس���ت���م���رار ه����ذه اللغة‬ ‫وإدم��ان��ه��ا س��ي��ؤدي ال م��ح��ال��ة إلى‬

‫كشفت م�ص��ادر مطلعة م��ن ق�ي��ادة حزب‬ ‫العدالة والتنمية أن عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬األمني‬ ‫العام للحزب‪ ،‬سيختلي بعد أسبوعني بأعضاء‬ ‫األم��ان��ة العامة ف��ي ل�ق��اء مكاشفة حقيقي من‬ ‫أج ��ل ب�ح��ث مستقبل ت��دب�ي��ر احل���زب وترتيب‬ ‫بيته الداخلي‪ ،‬بعد الزوبعة التي أثارها تدبير‬ ‫بنكيران مل �ش��اورات تشكيل حكومته الثانية‪،‬‬ ‫وأجواء االستياء والغضب التي سادت صفوف‬ ‫إسالميي املؤسسات‪.‬‬ ‫وح �س��ب م �ص��ادر «امل� �س ��اء»‪ ،‬ف��إن خلوة‬ ‫بنكيران م��ع اجل�ه��از التنفيذي للحزب‪ ،‬التي‬ ‫تأتي بعد أن متكن رئيس احلكومة من احتواء‬ ‫الغضب داخل احلزب‪ ،‬تروم بدرجة أولى جتاوز‬ ‫ارتدادات تشكيل احلكومة اجلديدة داخل البيت‬ ‫الداخلي‪ ،‬وترتيب أوراق احل��زب واحلسم في‬ ‫مساره وتقييمه‪ ،‬واإلج��اب��ة عن س��ؤال مركزي‬ ‫ه��و‪« :‬إل��ى أي��ن يسير احل��زب بعد ما يربو عن‬ ‫السنتني من قيادته احلكومة؟»‪ ،‬مشيرة إلى أن‬ ‫من بني النقط التي ستثار خالل اخللوة التماسك‬ ‫الداخلي للحزب وسبل تعزيزه‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫تصغير امل��ش��ك��ل ف��ي أع�ين املنتظم‬ ‫ال��دول��ي‪ ،‬والعمل بلبث واض��ح من‬ ‫أج��ل استغفال املغرب‪ ،‬بل والعمل‬ ‫على ترصد خطواته الناجحة في‬ ‫اخلارج‪ ،‬ومحوها بواسطة اتفاقات‬ ‫جتارية مغرية وحصص غاز يسيل‬ ‫لها اللعاب‪ ،‬وهو ما يجعل املغرب‬ ‫دائما في موقع يقظة كبيرة‪.‬‬ ‫النتيجة الثالثة أن هذا اليقظة‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة ال ت��ت��ح��ق��ق‪ ،‬ف���ي غالب‬ ‫األح��ي��ان‪ ،‬إال عند نشوب مشكل أو‬ ‫حصول انتكاسة‪ .‬ولعل الدبلوماسية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ت��ك��ون ق��د وج���دت نفسها‬ ‫ف���ي م���وق���ف م��ف��اج��ئ وه����ي تتلقى‬ ‫خ���ط���اب ع��ب��د ال���ع���زي���ز بوتفليقة‪،‬‬ ‫مغربي الطفولة‪ ،‬من أبوجا؛ حينها‬ ‫ل���م ي��ك��ن أم��ام��ه��ا ع��م��ل ك��ث��ي��ر غير‬ ‫اللجوء إلى الشكل التقليدي لردود‬ ‫الفعل املتمثل في اإلدان��ة أو حشد‬ ‫األحزاب وجمعها في لقاء أو اإلدالء‬ ‫بتصريحات‪ ،‬هي نفسها لم تتغير‬

‫الذي أمر بااللتحاق بحراسة زنازن السجن االحتياطي‬ ‫«اجليول» بعد أن كان عنصرا ضمن فرقة الدراجني‬ ‫«الصقور»‪ ،‬وهو األمر الذي لم يستسغه مقدم الشرطة‪،‬‬ ‫الذي صدر في حقه قرار التوقيف من وظيفته بعد أن‬ ‫أجري معه حتقيق معمق من قبل عناصر شرطة خاصة‬ ‫قدمت على وجه السرعة من اإلدارة املركزية‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر «املساء» إن مقدم الشرطة عمد إلى‬ ‫سرقة اجل��ه��ازي��ن وح���رق أحدهما مبطرح النفايات‬ ‫املتاخم ملديونة‪ ،‬في حني عمد إلى دفن الثاني مبكان‬ ‫قريب من املطرح بعد أن هزه دوي فرقعة الالسلكي‬ ‫األول‪ .‬واعتبر مقدم الشرطة أن كل ما قام به هو بدافع‬ ‫احلفاظ على كرامته واالنتقام من رئيسه بفرقة الصقور‪،‬‬ ‫الذي يعد املسؤول األول عن أجهزة العناصر العاملة‬ ‫حت��ت إم��رت��ه‪ ،‬إذ استغل رج��ل األم��ن انشغال رئيس‬ ‫الفرقة وتسلل إلى قاعة املواصالت‪ ،‬حيث عثر على‬ ‫جهازي السلكي أودعهما عنصرين من فرقة الصقور‪،‬‬ ‫بعد أن انتهى دوامهما‪ ،‬ثم انصرفا إلى منزليهما‪.‬‬ ‫وقد أحيل املتهم على احملكمة بعد نهاية البحث‬ ‫معه م��ن ط��رف ف��رق��ة خ��اص��ة بعد مواجهته بشريط‬ ‫تضمن تفاصيل احلادث كاملة‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫م��ن م��س��ؤول ع��ن الدبلوماسية إلى‬ ‫آخر‪ ،‬حتى إن املفردات املعتادة هي‬ ‫نفسها واالنطباعات التي تخلفها‬ ‫لدى اجلمهور الواسع هي ذاتها‪.‬‬ ‫وقد سمعنا كيف أن بعض قادة‬ ‫األح���زاب اح��ت��ج ل��دى ص�لاح الدين‬ ‫م���زوار أو رف��ع ث��وب العتاب عليه‪،‬‬ ‫بأن احلكومة ال تتذكر األح��زاب إال‬ ‫في مثل هذه املناسبات‪ ،‬ويا لها من‬ ‫مناسبات‪.‬‬ ‫واخل��ل�اص����ة أن واق�����ع احل����ال‬ ‫ص��ع��ب‪ ،‬وأن امل���غ���رب‪ ،‬ال����ذي حقق‬ ‫«ف��ت��ح��ا» إف��ري��ق��ي��ا ق��ب��ل م���دة بدعمه‬ ‫للحكومة املالية اجلديدة وحضور‬ ‫امل��ل��ك شخصيا للتنصيب اجلديد‬ ‫للرئيس‪ ،‬لم تتركه اجلارة كي يتلمض‬ ‫مذاق نصره‪ ،‬ونزلت هي األخرى إلى‬ ‫ح��وض النيجر ك��ي متحو مبماألة‬ ‫كبيرة التوسع املغربي نحو بلدان‬ ‫الساحل وال��ص��ح��راء‪ِ ...‬انتبهوا يا‬ ‫أصحاب احلقائب وه��واة األجواء‬ ‫امل��ف��ت��وح��ة‪ ،‬ف��ال��ع��ب��رة ل��ي��س��ت بعدد‬ ‫الرحالت وال بـ»األوبن سكاي»‪.‬‬

‫ع��ل��م��ت «امل�����س�����اء» من‬ ‫مصدر مطلع بأن كريستوفر‬ ‫روس‪ ،‬املبعوث الشخصي‬ ‫لألمني ال��ع��ام األمم��ي حول‬ ‫م��ل��ف ال���ص���ح���راء‪ ،‬سيعود‬ ‫إلى املنطقة خالل األسابيع‬ ‫املقبلة حامال خطة جديدة‬ ‫حلل امللف‪ .‬وأوضح مصدرنا‬ ‫أن روس س��ي��ق��ت��رح على‬ ‫املغرب وجبهة البوليساريو‬ ‫خ��وض مفاوضات مباشرة‬ ‫ب��ع��ي��دا ع��ن اجل���زائ���ر‪ .‬وأكد‬ ‫امل��ص��در ذات��ه أن روس قدم‬ ‫اخلطة اجلديدة حلل امللف‬ ‫األس����ب����وع امل����اض����ي خالل‬ ‫اجتماع مغلق م��ع أعضاء‬ ‫م���ج���ل���س األم��������ن ال����دول����ي‬ ‫بنيويورك؛ مضيفا أن هذه‬ ‫اخل��ط��ة ال��ت��ي ي��ري��د روس‬ ‫تطبيقها جاءت بعد اجلولة‬ ‫األخ��ي��رة ال��ت��ي ق��ام بها في‬ ‫املنطقة وال��ت��ي حملته إلى‬ ‫ك��ل م��ن ال���رب���اط واجلزائر‬ ‫ومخيمات تندوف وبعد أن‬ ‫اقتنع بأن املوقف اجلزائري‬ ‫يعطل عملية حل امللف‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2210 :‬اإلثنني ‪2013/11/04‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سكان بضواحي الشاون يرفضون‬ ‫تسليم ‪ 4‬من أبنائهم للدرك‬ ‫واحتجاجات حاشدة باجلماعة‬

‫طالبوا بفتح تحقيق حول إطالق الرصاص عليهما‬

‫‪ 500‬إسباني يغلقون معبر مليلية احتجاجا على مقتل شابني من طرف البحرية امللكية‬ ‫املساء‬

‫دون التوقف ع��ن رف��ع ش��ع��ارات قوية‬ ‫ضد املغرب‪.‬‬ ‫وكانت عناصر البحرية امللكية‬ ‫املغربية ق��د أطلقت ال��رص��اص على‬ ‫الشابني حينما كانا على منت زورق‬ ‫بالقرب م��ن س��واح��ل امل��غ��رب‪ ،‬حيث‬ ‫رفضا االمتثال ألوام��ره��ا القاضية‬ ‫بالتوقف‪ ،‬مم��ا أسفر ع��ن مقتلهما‪.‬‬ ‫وأع���اد احل���ادث التوتر السائد بني‬ ‫املغرب وإسبانيا وخصوصا مبعبر‬ ‫مليلية‪ ،‬الذي بدأ يعرف احتجاجات‬ ‫م��واط��ن�ين إس��ب��ان ض��د امل��غ��رب أدت‬ ‫إلى إغالقه في وجه املواطنني‪ ،‬فيما‬ ‫ال ت��زال احلكومة اإلسبانية تنتظر‬ ‫االستفسارات التي طالبت املغرب‬ ‫ب��ت��ق��دمي��ه��ا ح����ول م�لاب��س��ات مقتل‬ ‫اإلسبانيني‪.‬‬

‫كان والدا الهالكني يتقدمان املسيرة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة‪ .‬وأغ��ل��ق��ت الشرطة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة م��ع��ب��ر مليلية مل���دة ‪50‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫ورف���ع احمل��ت��ج��ون ش��ع��ارات قوية‬ ‫ض��د امل��غ��رب ومصاحله األم��ن��ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫ط��ال��ب��وا احل��ك��وم��ة اإلس��ب��ان��ي��ة بفتح‬ ‫حتقيق في مقتل الشابني‪ ،‬السيما أنه‬ ‫مت إخضاع جثتيهما للتشريح الطبي‬ ‫بعد تسليمهما من ط��رف املغرب إلى‬ ‫سلطات مليلية قبل دفنهما‪ .‬وانطلق‬ ‫احملتجون في مسيرة جابت الكورنيش‬ ‫الساحلي مرورا بساحة إسبانيا‪ ،‬وسط‬ ‫حراسة أمنية مشددة من طرف عناصر‬ ‫احلرس املدني اإلسباني‪ ،‬إلى غاية مقر‬ ‫مندوبية احلكومة (مقر محافظ املدينة)‬ ‫حيث اعتصموا ببابها ملدة ساعتني‪،‬‬

‫أغ���ل���ق أك���ث���ر م����ن ‪ 500‬محتج‬ ‫إسباني معبر مليلية‪ ،‬صباح أول‬ ‫أم��س‪ ،‬احتجاجا على مقتل شابني‬ ‫إسبانيني من أصول مغربية على يد‬ ‫البحرية امللكية املغربية‪ ،‬قبل أسبوع‪،‬‬ ‫ف���ي ع����رض ال��ب��ح��ر ق��ب��ال��ة سواحل‬ ‫مليلية‪ .‬وطالب احملتجون بالتحقيق‬ ‫ف��ي م�لاب��س��ات مقتل ال��ش��اب�ين عبد‬ ‫السالم أحمد علي‪ ،‬امللقب بـ «بيسلي»‪،‬‬ ‫وال��ه��ال��ك اآلخ����ر امل��س��م��ى «األم��ي�ن»‪.‬‬ ‫واض��ط��رت ال��ش��رط��ة اإلسبانية إلى‬ ‫االس��ت��ع��ان��ة بعناصر أم��ن��ي��ة أخرى‬ ‫لصد م��ح��اوالت احملتجني الوصول‬ ‫إلى املنطقة العازلة بني معبر «بني‬ ‫ان��ص��ار» اإلس��ب��ان��ي وامل��غ��رب��ي‪ ،‬فيما‬

‫اعتقال عصابة‬ ‫للسطو على الدراجات‬ ‫الفارهة وتزوير وثائق‬ ‫اجلمارك‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫اع���ت���ق���ل���ت ع���ن���اص���ر الشرطة‬ ‫القضائية مبدينة الرباط عنصرين‬ ‫ضمن عصابة متخصصة في السطو‬ ‫على ال��دارج��ات النارية من احلجم‬ ‫الكبير‪ ،‬وتزوير وثائق تهم مصالح‬ ‫اجلمارك‪.‬‬ ‫وك��ان��ت دوائ����ر أم��ن��ي��ة مبدينة‬ ‫الرباط‪ ،‬تلقت في وقت سابق عددا من‬ ‫الشكايات التي تفيد بتعرض دراجات‬

‫نارية ذات قيمة مالية كبيرة للسرقة‬ ‫في ظروف غامضة‪ ،‬وهي الشكايات‬ ‫التي تكاثرت‪ ،‬وحملت معطيات تؤكد‬ ‫أن ح����وادث ال��س��رق��ة حت��م��ل توقيع‬ ‫عصابة واحدة‪ ،‬قبل أن يتم االهتداء‬ ‫إل��ى مكان إح��دى ال��دراج��ات النارية‬ ‫بعد التحريات املكثفة التي باشرتها‬ ‫مصالح الشرطة القضائية‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع أن مصالح‬ ‫األم��ن متكنت من اعتقال عنصرين‬ ‫من ذوي السوابق القضائية‪ ،‬اتضح‬

‫اعتقال طالبة وعشيقها أوهما الشرطة‬ ‫بتعرضها لالغتصاب مبراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫اعتقلت املصالح األمنية مب��راك��ش طالبة‬ ‫تدرس بكلية احلقوق التابعة جلماعة القاضي‬ ‫ع��ي��اض‪ ،‬رف��ق��ة عشيقها بعد أن تقدمت ببالغ‬ ‫كاذب‪ ،‬تؤكد فيه تعرضها لالغتصاب والسرقة‬ ‫حتت التهديد‪ ،‬قبل أن يتبني للمحققني أن األمر‬ ‫يتعلق بعالقة جنسية غير شرعية بني الطالبة‬ ‫«ح»‪ ،‬وعشيقها امل��ت��زوج واألب ألط��ف��ال‪ ،‬انتهت‬ ‫بافتضاض بكارتها‪.‬‬ ‫وحسب معلومات حصلت عليها «املساء»‪،‬‬ ‫فإن الطالبة املزدادة سنة ‪ ،1993‬وتدرس بكلية‬ ‫احلقوق‪ ،‬تقدمت إلى املصالح األمنية بشكاية‬ ‫تؤكد فيها أنها تعرضت العتداء جنسي من قبل‬ ‫مجهول أوقفها في الطريق الرابطة بني دوار‬ ‫الكدية واحلي العسكري‪ ،‬وأجبرها على ممارسة‬ ‫اجلنس معه في أعلى اجلبل املوجود باملنطقة‪،‬‬ ‫مستعمال في ذلك سكينا من احلجم الكبير‪ ،‬قبل‬ ‫أن يقوم بسرقة حقيبتها اليدوية ودراجتها‬ ‫النارية‪.‬‬

‫وبناء على التحريات األولية التي باشرتها‬ ‫فرقة أمنية تابعة للشرطة القضائية مبراكش‪،‬‬ ‫واستنادا إلى تصريحات الفتاة التي تضاربت‬ ‫ف��ي��ه��ا امل���ع���ل���وم���ات وامل���ع���ط���ي���ات وب�����دت «غير‬ ‫منسجمة»‪ ،‬تبني أن رواية االغتصاب كانت من‬ ‫نسج الطالبة وعشيقها‪ ،‬إذ إن عناصر الشرطة‬ ‫أكدت لها أن التحريات تفيد بأن اجلاني ليس‬ ‫س��وى شخص تعرفه ح��ق امل��ع��رف��ة‪ ،‬مم��ا شكل‬ ‫صدمة قوية لـ»ح»‪ ،‬التي انهارت واعترفت بأنها‬ ‫كانت على عالقة غير شرعية م��ع عشيق لها‪،‬‬ ‫تطورت إلى افتضاض بكارتها‪ ،‬مما جعلها تفكر‬ ‫في سيناريو يقيها غضب وسخط أسرتها‪.‬‬ ‫بعد ذلك اعتقلت املصالح األمنية العشيق‪،‬‬ ‫ال��ذي يعمل م��ق��اوال‪ ،‬وال���ذي اع��ت��رف باملنسوب‬ ‫إل��ي��ه‪ ،‬ليتم ف��ي األخ��ي��ر تقدميهما أم��ام النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ت��ق��رر وض��ع��ه��م��ا بالسجن‬ ‫املدني «بوملهارز»‪ ،‬إلى حني النطق باحلكم‪ ،‬بعد‬ ‫متابعتهما بتهم تتعلق بإقامة عالقة غير شرعية‬ ‫والتبليغ عن جرمية وهمية واخليانة الزوجية‬ ‫وإهانة الضابطة القضائية ببالغ كاذب‪.‬‬

‫‪‎‬محمد أمني وعبد السالم اللذان ذهبا ضحيتي رصاص البحرية امللكية‬ ‫أن��ه��م��ا ك���ان���ا م��س��ؤول�ين ع���ن تسع‬ ‫علميات‪ ،‬كما كشفت التحريات أن‬ ‫أف��راد العصابة كانوا يعمدون إلى‬ ‫تزوير وثائق رسمية خاصة بإدارة‬ ‫اجلمارك‪ ،‬من أجل إيهام مصالح األمن‬ ‫في حال التعرض ملراقبة روتينية‪،‬‬ ‫ب���أن ال���دراج���ات ال��ن��اري��ة املسروقة‬ ‫توجد ف��ي وضعة قانونية سلمية‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال ت��زوي��ر وثيقة االستيراد‬ ‫والتعشير‪ ،‬إضافة إلى تزوير الورقة‬ ‫الرمادية اخلاصة بالدارجات النارية‪،‬‬

‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫فاجعة ج��دي��دة م��ن ف��واج��ع «ت��غ��ول العقار»‬ ‫عاشت طنجة فصولها أول أمس السبت‪ ،‬بعدما‬ ‫تسبب انهيار جزء من رافعة كانت مثبتة بورش‬ ‫بناء في منطقة الرهراه في مقتل عاملني وإصابة‬ ‫ثالث بجروح شديدة اخلطورة‪.‬‬ ‫احل��ادث وقع عندما انهارت حاملة الطوب‬ ‫التي كانت مثبتة بشكل غير سليم في الرافعة‬ ‫على الضحايا الثالثة عندما كانوا منهمكني في‬ ‫عملهم‪ ،‬إذ توفي أحدهم في عني املكان‪ ،‬فيما نقل‬ ‫اثنان إلى قسم املستعجالت مبستشفى محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬حيث لفظ أحدهما أنفاسه األخيرة‬ ‫بعد مدة قصيرة من وصوله إليه‪ ،‬فيما ال يزال‬ ‫الثالث على قيد احلياة في وض��ع ح��رج جدا‪،‬‬ ‫حسب مصادر اجلريدة‪.‬‬ ‫ويتحدر العمال الثالثة من مدينة سيدي‬ ‫سليمان‪ ،‬اثنان منهما متزوجان والثالث أعزب‪،‬‬

‫تفكيك عصابة خطيرة للسطو‬ ‫اجلنرال حجار «يعاقب» مسؤولني كبار في القوات‬ ‫على السيارات الفاخرة بالدار البيضاء املساعدة بالقنيطرة بسبب تالعبات في «الكازوال»‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫وأش���ار امل �ص��در ذات ��ه إل��ى أن أفراد‬ ‫العصابة كانوا يستغلون الليل من أجل‬ ‫القيام بعملياتهم التي تستهدف سائقي‬ ‫السيارات الذين كانوا يحددونهم بعناية‬ ‫بناء على نوع السيارة‪ ،‬موضحا أن العصابة‬ ‫ال�ت��ي مت تفكيكها ك��ان��ت تربطها عالقات‬ ‫تنظيمية مع العصابة اخلطيرة التي جرى‬ ‫تفكيكها من طرف املصالح األمنية بالدار‬ ‫البيضاء قبل حوالي أسبوع‪.‬‬ ‫وأك� ��د امل� �ص ��در ذات� ��ه أن السيارات‬ ‫املسروقة ستتم إعادتها إلى أصحابها بعد‬ ‫إمتام املساطر القانونية‪ ،‬كما ستسلم باقي‬ ‫احلاجيات التي سبق أن متت سرقتها من‬ ‫الضحايا‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬أوقفت الشرطة‬ ‫القضائية ب��احمل�م��دي��ة شخصا م��ن أجل‬ ‫ال �ت �ه��دي��د واالب� �ت���زاز ب��اس�ت�ع�م��ال رسالة‬ ‫مكتوبة بخط اليد‪ ،‬حيث إنه كان يستهدف‬ ‫التجار وك��ذل��ك العنصر النسوي بوضع‬

‫رس��ال��ة خ�ط�ي��ة ع �ل��ى ال��زج��اج��ة الواقية‬ ‫األمامية لسياراتهم‪ ،‬وأوضح مصدر أمني‬ ‫أن فحوى الرسالة كان يدور على أنه هو‬ ‫من يتكلف بحراسة السيارة التي تخص‬ ‫املعني ب��األم��ر وأن��ه ينتمي إل��ى عصابة‬ ‫إج��رام �ي��ة تختص ف��ي س��رق��ة السيارات‬ ‫وتشويه وجوه أصحابها‪ ،‬حيث إنه يطالب‬ ‫في الرسالة صاحب السيارة مببلغ مالي‬ ‫قدره ‪ 50000‬درهم وإن أراد تسليم املبلغ‬ ‫عليه االتصال برقمه الهاتفي الذي وضع‬ ‫في الرسالة في حني أنه إن لم يلتزم بطلبه‬ ‫سوف يقوم بإعالم العصابة التي ستسطو‬ ‫على سيارته‪.‬‬ ‫وأك���د امل �ص��در ذات���ه أن ��ه وب �ن��اء على‬ ‫ش �ك��اي��ة أح���د ال �ت �ج��ار ال� ��ذي ت �ل �ق��ى نفس‬ ‫الرسالة التهديدية‪ ،‬مت ربط االتصال باملتهم‬ ‫من طرف التاجر الذي استطاع إقناعه بأنه‬ ‫سوف يسلمه مبلغ ‪ 20000‬درهم في مكان‬ ‫محدد سبق أن عملت العناصر األمنية على‬ ‫االن�ت�ش��ار فيه بشكل متخف ليتم إيقافه‬ ‫وحجز الهاتف احملمول الذي كان يستعمله‬ ‫في عملية التواصل مع ضحاياه‪.‬‬

‫متهيدا لبيعها‪ ،‬وحتقيق ربح مالي‬ ‫مرتفع‪ ،‬يفوق الربح الذي سيجنيانه‬ ‫ف��ي ح���ال تفكيكها وب��ي��ع��ه��ا كقطع‬ ‫غيار‪.‬‬ ‫وأشار نفس املصدر إلى أن أفراد‬ ‫العصابة قدموا للمحققني تفاصيل‬ ‫عمليات السرقة التي أقدموا عليها‬ ‫واألماكن التي وقعت فيها‪ ،‬حيث مت‬ ‫استدعاء عدد من الضحايا بعد أن‬ ‫جنحت املصالح األمنية ف��ي حجز‬ ‫بعض الدراجات املسروقة‪.‬‬

‫انهيار رافعة بطنجة يسفر عن مقتل عاملني‬ ‫وإصابة ثالث بجروح خطيرة‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وأض������اف������ت امل�����ص�����ادر‬ ‫ذات��ه��ا أن جل��ن��ة التفتيش‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ظ��ل��ت ت��ب��اش��ر عملها‬ ‫بالقنيطرة مدة أسبوعني‪ ،‬لم‬ ‫تستثن من مهمتها اخلاصة‬ ‫الكولونيل التجاني‪ ،‬القائد‬ ‫اجل��ه��وي للمخازنية‪ ،‬الذي‬ ‫أحيل مؤخرا على التقاعد‪،‬‬ ‫ل����ي����ع����وض����ه ال���ك���ول���ون���ي���ل‬ ‫امليسوري القادم من جماعة‬ ‫»زواغة موالي يعقوب«‪ ،‬حيث‬ ‫باشرت أبحاثها معه بشأن‬ ‫تلك القضية‪ ،‬التي تفجرت‪،‬‬ ‫حينما طالب صاحب محطة‬ ‫بنزين مبستحقاته املالية‬ ‫التي فاقت ‪ 8‬ماليني سنتيم‪.‬‬ ‫وأشارت املصادر نفسها‬ ‫إل��ى أن اإلج����راءات املتخذة‬ ‫أث��ارت جملة من االنتقادات‬

‫شفشاون ‪ -‬محمد أحداد‬

‫ف����ي أوس��������اط ال���ع���دي���د من‬ ‫»امل��خ��ازن��ي��ة«‪ ،‬خ��اص��ة أنها‬ ‫طالت مسؤولني جدد‪ ،‬كانت‬ ‫لهم بصمتهم في رد االعتبار‬ ‫ل���ه���ذا اجل����ه����از باإلقليم‪،‬‬ ‫وض���م���ان اس��ت��ق�لال��ي��ت��ه عن‬ ‫ب��ع��ض اجل��ه��ات ال��ت��ي ظلت‬ ‫ت���وظ���ف���ه وف�����ق مصاحلها‬ ‫اخلاصة‪.‬‬ ‫ودعت املصادر ذاتها‬ ‫مفتشي القيادة العامة إلى‬ ‫تعميق حترياتهم لتحديد‬ ‫مكامن التجاوزات املرصودة‬ ‫للكشف ع��ن الئحة األسماء‬ ‫ال���ت���ي ظ���ل���ت ت��س��ت��ف��ي��د من‬ ‫أذونات احملروقات‪ ،‬ومعرفة‬ ‫م��ا إذا ك��ان��ت للمستفيدين‬ ‫م��ن��ه��ا ع�ل�اق���ة ب���اجل���ه���از أم‬ ‫ال‪ ،‬وت���ق���دمي ك���ل املتورطني‬ ‫للمساءلة ع��وض االقتصار‬ ‫على »أكباش الفداء«‪ ،‬حسب‬ ‫تعبيرها‪.‬‬

‫وق���د مت ن��ق��ل ج��ث��م��ان��ي امل��ت��وف��ي�ين إل���ى مسقط‬ ‫رأسيهما لدفنهما هناك‪ ،‬في الوقت الذي فتحت‬ ‫فيه النيابة العامة حتقيقا في القضية ملعرفة‬ ‫أسباب هذا احلادث‪ ،‬خاصة بعدما راج حديث‬ ‫عن تقادم رافعة البناء وعدم توفر شروط السالمة‬ ‫فيها‪ ،‬وهو ما ستكشف عنه التحقيقات‪.‬‬ ‫ويتبع ال���ورش ال���ذي وق��ع��ت فيه الفاجعة‬ ‫ل��ش��رك��ة ب��ن��اء م��غ��رب��ي��ة‪ ،‬يصنف صاحبها على‬ ‫أنه من «أباطرة العقار» بطنجة‪ ،‬وتشرف على‬ ‫تنفيذه شركة إسبانية‪ ،‬وأكدت مصادر «املساء»‬ ‫أن حتديد املسؤوليات سيكشف عنه التحقيق‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن امل��ث��ي��ر ه��و أن ال��ش��رك��ة املغربية‬ ‫صاحبة الورش‪ ،‬هي نفسها التي تسببت سنة‬ ‫‪ ،2010‬في فاجعة إنسانية أخ��رى إث��ر انهيار‬ ‫ج���زء م��ن ورش ب��ن��اء م��ج��م��ع جت���اري بشارع‬ ‫يوسف بن تاشفني‪ ،‬مما أدى إلى مقتل ‪ 3‬عمال‪،‬‬ ‫ورغم ذلك استمرت أعمال البناء وسلم املشروع‬ ‫إلى أصحابه‪.‬‬

‫تعيش جماعة بني أحمد بإقليم شفشاون‬ ‫حالة احتقان كبيرة‪ ،‬بعدما هدد السكان بتنفيذ‬ ‫وق��ف��ات احتجاجية ج��دي��دة ف��ي األي���ام القليلة‬ ‫املقبلة‪ .‬وتأتي هذه اخلطوة بعد أيام فقط على‬ ‫رفض السكان باجلماعة ذاتها تسليم أربعة من‬ ‫مواطنيها للدرك امللكي متهمني بزراعة القنب‬ ‫الهندي‪ .‬وقالت مصادر «املساء» إن قوات الدرك‬ ‫امللكي باإلقليم كانت تعتزم إلقاء القبض على‬ ‫أربعة من مزارعي الكيف‪ ،‬يوم األربعاء املاضي‬ ‫ليال‪ ،‬قبل أن مينعهم السكان من «الدخول إلى‬ ‫الدوار»‪ ،‬بعد توصلها مبجموعة من الشكايات‬ ‫وص��ف��ه��ا ال��س��ك��ان ف���ي ت��ص��ري��ح��ات للجريدة‬ ‫بـ»الكيدية واملتسمة باالنتقائية»‪ ،‬موضحة‬ ‫«أنهم احتجوا على ق��رار السلطات ورفضوا‬ ‫تسليم أبناء ال��دوار لقوات ال��درك‪ ،‬التي عادت‬ ‫في اليوم املوالي معززة بقوة كبيرة من أجل‬ ‫اعتقالهم‪ .‬وأب��رزت مصادرنا أن ق��وات الدرك‬ ‫امللكي لم تكن تنتظر رد فعل قوي من السكان‬ ‫«حيث خرج العشرات من سكان اجلماعة في‬ ‫مظاهرة حاشدة أم��ام مقر اجلماعة مطالبني‬ ‫ب��رف��ع احل��ص��ار ع��ن السكان وحاملني الفتات‬ ‫تدعو ملك البالد إل��ى التدخل ال��ف��وري إلنقاذ‬ ‫عشرات العائالت من التشرد»‪.‬‬ ‫ورف��ع السكان خ�لال مظاهرتهم شعارات‬ ‫ق��وي��ة ت��ط��ال��ب «ب��إي��ق��اف ال��ش��ك��اي��ات الكيدية‬ ‫واملجهولة ضد السكان»‪ ،‬ومطالبني بالكشف‬ ‫ع��ن اجل��ه��ات احلقيقية ال��ت��ي تقف وراء ذلك‬ ‫بغاية استهداف السكان وجعلهم «عبيدا في‬ ‫يد بارونات كبيرة» على حد تعبيرهم‪ .‬وأكدت‬ ‫مصادرنا أن ق��وات ال��درك امللكي لم تستعمل‬ ‫ال��ق��وة ض��د س��ك��ان ج��م��اع��ة ب��ن��ي أح��م��د «حيث‬ ‫حاولت احتواء الوضع عن طريق احل��وار مع‬ ‫السكان»‪ ،‬مبرزة أن «الدرك امللكي رحل دون أن‬ ‫يتمكن من اعتقال مجموعة من أبناء الدوار‬ ‫وجهت في حقهم شكايات كيدية»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬قال بعض السكان‪ ،‬في تصريحات‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬إن املشكلة احلقيقية ال تكمن في‬ ‫اعتقال ‪ 4‬أو ‪ 5‬من سكان الدوار بقدر ما تتمثل‬ ‫في استمرار هذه االعتقاالت «واستمرار املقاربة‬ ‫األم��ن��ي��ة ال��ش��دي��دة ف��ي ال��ت��ع��ام��ل م��ع مزارعي‬ ‫الكيف» مضيفني أنهم «مستعدون للتخلي عن‬ ‫زراعته إذا توفرت اإلرادة لدى الدولة في خلق‬ ‫بدائل تنموية جديدة لسكان محاصرين بني‬ ‫جبال الريف ومعرضني أكثر من غيرهم للفقر»‪.‬‬ ‫وتابعت بعض الشهادات حديثها بالقول‪« :‬إن‬ ‫م��ا ح��دث م��ؤخ��را ه��و دل��ي��ل واض���ح على أننا‬ ‫جت��اوزن��ا مرحلة اخل���وف ال��ت��ي ك��ان��ت جاثمة‬ ‫علينا‪ ،‬ونطالب بإيقاف الشكايات املجهولة‬ ‫ألنها ستؤدي إلى احتقان األوضاع»‪.‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.19 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪06.45 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.16 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪:‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪:‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪:‬‬

‫‪15.10‬‬ ‫‪17.37‬‬ ‫‪18.53‬‬

‫إصابة العشرات من ركاب حافلة اصطدمت بجرافة بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫شهدت مدينة القنيطرة‪ ،‬ظهر أول أمس‪،‬‬ ‫ح ��ادث ��ة س �ي��ر خ �ط �ي��رة‪ ،‬أس� �ف ��رت ع ��ن سقوط‬ ‫العشرات من اجلرحى واملصابني‪.‬‬ ‫احلادثة وقعت عندما فوجئ سائق حافلة‬ ‫للنقل احل �ض��ري ب�ج��راف��ة تعبر ال�ط��ري��ق دون‬ ‫اح �ت��رام ع�لام��ة ال��وق��وف‪ ،‬وه��و م��ا تسبب في‬ ‫ح��دوث اصطدام مباشر بينهما‪ ،‬خلف إصابة‬ ‫ما يقارب ‪ 30‬شخصا‪ ،‬بينهم تالميذ وأطفال‬

‫ونساء‪ ،‬كانوا يستقلون احلافلة‪.‬‬ ‫وكشف مصدر طبي أن قسم املستعجالت‬ ‫استقبل احل ��االت املصابة على م�تن سيارات‬ ‫اإلس �ع��اف‪ ،‬ومعظمها ألش �خ��اص ي�ع��ان��ون من‬ ‫جروح طفيفة ال تدعو للقلق‪ ،‬فيما مت وضع عدد‬ ‫منهم حتت املراقبة الطبية إل��ى حني استقرار‬ ‫حالتهم الصحية‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر‪ ،‬أن جل اجلرحى غادروا‬ ‫امل�س�ت�ش�ف��ى‪ ،‬ف��ي ال �ي��وم ن�ف�س��ه‪ ،‬ب�ع��دم��ا تلقوا‬ ‫العالجات الضرورية‪ ،‬مؤكدا أن بعضهم كانت‬

‫تبدو عليهم عالمات الصدمة والفزع من وقع‬ ‫االصطدام القوي بني حافلة الكرامة واجلرافة‪.‬‬ ‫وع��زا شهود عيان أسباب وق��وع احلادثة إلى‬ ‫جتاهل سائق اجلرافة عالمة حق أسبقية املرور‪،‬‬ ‫وعدم اتخاذه احليطة واحلذر الضروريني‪ ،‬مما‬ ‫جعله يعجز ع��ن ت�ف��ادي االص �ط��دام باحلافلة‪.‬‬ ‫وع�ل�م��ت «امل��س��اء» أن م�ص��ال��ح األم ��ن اعتقلت‬ ‫السائق املذكور‪ ،‬ووضعته رهن تدابير احلراسة‬ ‫النظرية للتحقيق معه لكشف املالبسات احلقيقية‬ ‫لهذا احلادث‪.‬‬

‫بوادر انفراج في األزمة املغربية اجلزائرية‬ ‫إ‪.‬ر‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن وزارت��ي الداخلية في الرباط واجلزائر‬ ‫العاصمة رفعتا حالة االستنفار األمني حول املصالح الدبلوماسية‬ ‫والقنصلية للبلدين تخوفا من وق��وع احتجاجات شعبية غير‬ ‫محسوبة‪ .‬وأوض���ح م��ص��در مطلع أن األم���ن املغربي رف��ع حالة‬ ‫التأهب ح��ول محيط ال��س��ف��ارة اجل��زائ��ري��ة ب��ال��رب��اط والقنصلية‬ ‫العامة اجلزائرية بالدار البيضاء‪ ،‬التي عرفت يوم اجلمعة املاضي‬

‫احتجاجات وصلت إل��ى إن���زال العلم اجل��زائ��ري م��ن ط��رف أحد‬ ‫احملتجني‪ .‬وفي السياق ذاته‪ ،‬قامت السلطات األمنية اجلزائرية‬ ‫بتعزيز اإلجراءات األمنية حول محيط السفارة املغربية باجلزائر‬ ‫العاصمة ومقر القنصلية العامة املغربية ومقر إقامة السفير‬ ‫وقنصلية املغرب مبدينة وهران حتسبا ألي أحداث‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬اس��ت��دع��ت وزارة اخل��ارج��ي��ة اجل��زائ��ري��ة القائم‬ ‫باألعمال لدى السفارة املغربية‪ ،‬ال��ذي يقوم مقام السفير‪ ،‬من‬ ‫أجل االحتجاج على قيام أحد املتظاهرين بإنزال العلم اجلزائري‬ ‫بالقنصلية العامة اجلزائرية بالدار البيضاء‪.‬‬


‫العدد‪ 2210 :‬اإلثنني ‪2013/11/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بنكيران يختلي باألمانة العامة ويؤكد‬ ‫استحالة تنظيم االنتخابات في ‪2014‬‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫كشفت مصادر مطلعة من قيادة حزب العدالة والتنمية أن عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬األم�ين ال�ع��ام للحزب‪ ،‬سيختلي بعد أسبوعني بأعضاء األمانة‬ ‫العامة في لقاء مكاشفة حقيقي من أجل بحث مستقبل تدبير احلزب وترتيب‬ ‫بيته الداخلي‪ ،‬بعد الزوبعة التي أثارها تدبير بنكيران مل�ش��اورات تشكيل‬ ‫حكومته الثانية‪ ،‬وأج��واء االستياء والغضب التي سادت صفوف إسالميي‬ ‫املؤسسات‪.‬‬ ‫وحسب مصادر «امل�س��اء»‪ ،‬ف��إن خلوة بنكيران مع اجلهاز التنفيذي‬ ‫للحزب‪ ،‬التي تأتي بعد أن متكن رئيس احلكومة من احتواء الغضب داخل‬ ‫احلزب‪ ،‬تروم بدرجة أولى جتاوز ارتدادات تشكيل احلكومة اجلديدة داخل‬ ‫البيت الداخلي‪ ،‬وترتيب أوراق احلزب واحلسم في مساره وتقييمه‪ ،‬واإلجابة‬ ‫عن سؤال مركزي هو‪« :‬إلى أين يسير احلزب بعد ما يربو عن السنتني من‬ ‫قيادته احلكومة؟»‪ ،‬مشيرة إلى أن من بني النقط التي ستثار خالل اخللوة‬ ‫التماسك الداخلي للحزب وسبل تعزيزه‪.‬‬ ‫مصادر «املساء» أشارت إلى أن قرار اخللوة‪ ،‬الذي مت اتخاذه خالل‬ ‫االجتماع العادي نصف الشهري‪ ،‬الذي نعقد أول أمس السبت مبقر احلزب‬ ‫بحي الليمون بالرباط‪ ،‬سيعرف كذلك استعراض حصيلة وزراء احلزب في‬ ‫القطاعات التي يتقلدونها‪ ،‬ومقاربة مجموعة من القضايا الوطنية الراهنة في‬ ‫أفق أن يتخذ احلزب بشأنها ما يلزم‪.‬‬ ‫وفيما انصبت نقاشات اللقاء ال�ع��ادي لألمانة العامة حل��زب العدالة‬ ‫والتنمية على ع��دد من القضايا السياسية الراهنة‪ ،‬أبرزها عالقة املغرب‬ ‫باجلزائر‪ ،‬والوضع السياسي الوطني‪ ،‬ومشروع قانون املالية للسنة القادمة‪،‬‬ ‫أكد بنكيران على مرأى ومسمع من أعضاء األمانة العامة استحالة تنظيم‬ ‫االنتخابات في سنة ‪ ،2014‬وهو نفس املوقف الذي كان قد أعلن عنه وزير‬ ‫الداخلية محمد حصاد في آخر جلسة أسبوعية ملجلس النواب‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫مشاريع القوانني املتعلقة باالنتخابات وباجلهة لن تكون جاهزة قبل شهر‬ ‫نونبر من السنة املقبلة‪.‬‬ ‫ويأتي إعالن بنكيران استحالة إجراء انتخابات املجالس الترابية في‬ ‫السنة القادمة في وقت يعرف احلزب نقاشا حول قرار التأجيل‪ ،‬حيث أبدى‬ ‫التوجه‪ ،‬وقال في تعقيب‬ ‫عبد الله بوانو‪ ،‬رئيس الفريق النيابي‪ ،‬رفضه هذا‬ ‫ّ‬ ‫حصاد بخصوص سؤال كان قد‪ ‬تق ّدم به الفريق احلركي‬ ‫إضافي على جواب ّ‬ ‫األسبوع الفائت‪ ‬حول «مشاريع القوانني املوكولة ل��وزارة الداخلية وحتديد‬ ‫موعد انتخابات اجلزء املتعلق مبجلس املستشارين واالنتخابات اجلماعية»‪،‬‬ ‫إن األم��ر ُمناقض ملا سبق أن ص� ّرح به الوزير محمد العنصر‪ ،‬ال��ذي قال‬ ‫في البرملان إن كل القوانني املتع ّلقة باالنتخابات جاهزة‪ ،‬فضال عن كون‬ ‫التوجه‪ ،‬يضيف بوانو‪ ،‬ال ينسجم مع ما ورد في اخلطاب امللكي خالل‬ ‫هذا‬ ‫ّ‬ ‫مناسبتني متف ّرقتني أمام البرملان‪ ،‬حيث مت التأكيد فيهما على ضرورة إجراء‬ ‫هذه االنتخابات الستكمال بناء املؤسسات‪.‬‬ ‫وبينما كان الفتا خالل اجتماع األمانة العامة حلزب العدالة والتنمية‬ ‫دع��وة رئيس احلكومة إلى تعزيز التماسك الداخلي للحزب وتأهيله للقيام‬ ‫بوظائفه احليوية التي تستدعيها املرحلة‪ ،‬شكل ثاني مترين مالي حلكومة‬ ‫بنكيران موضوع نقاش بني أعضاء األمانة العام‪ ،‬سبقه عرض قدمه إدريس‬ ‫األزمي اإلدريسي‪ ،‬الوزير املكلف بامليزانية‪ ،‬الذي كان حريصا على التأكيد‬ ‫على أهمية إخراج هذا املشروع في أجله الدستوري رغم السياق الصعب‬ ‫الذي أتى فيه‪ .‬الوزير اإلسالمي أبدى استعداد احلكومة للتعامل اإليجابي مع‬ ‫تعديالت سائر الفرق البرملانية على مشروع قانون املالية لسنة ‪.2014‬‬

‫شباط‪ :‬أنا غير مطمئن ملستقبل املغرب‬ ‫مادامت تسيره حكومة بـ«عقلية أفغانية»‬ ‫احلسن أهل أغراس‬ ‫ق�����ال األم���ي���ن ال����ع����ام حل���زب‬ ‫االستقالل‪ ،‬حميد شباط‪ ،‬إنه‬ ‫غ��ي��ر م��ط��م��ئ��ن للمستقبل ما‬ ‫دامت احلكومة احلالية تسير‬ ‫بعقلية «أفغانية»‪ُ ،‬مضيفا في‬ ‫اف��ت��ت��اح ل��ق��اء دراس����ي ّ‬ ‫نظمه‬ ‫ف��ري��ق��ا ح��زب��ه ب��ال��ب��رمل��ان حول‬ ‫مشروع املالية «سنواجه هذا‬ ‫امل ّد من خارج احلكومة»‪.‬‬ ‫وكعادته‪ ،‬لم يترك شباط‬ ‫يوجه سهام‬ ‫الفرصة دون أن‬ ‫ّ‬ ‫ن��ق��ده إل���ى رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫واصفا إياه بـ«املنافق» عندما‬ ‫ق��ال للشعب املغربي مباشرة‬ ‫بعد إع�لان احلكومة اجلديدة‬ ‫إن��ه ل��م ي��ت� ّ‬ ‫�دخ��ل أي ط��رف في‬ ‫ت��ش��ك��ي��ل��ه��ا‪ ،‬وأن����ه ل���م يخضع‬ ‫ألي ضغوطات‪ ،‬بينما قال في‬ ‫ح��وار صحفي أج��راه مؤخرا‬ ‫في لندن إن فؤاد عالي الهمة‬ ‫ّ‬ ‫وتدخل‬ ‫هو الذي صنع كل هذا‪،‬‬ ‫في تشكيل احلكومتني األولى‬ ‫والثانية‪ ،‬وفقا لكالم شباط‪.‬‬ ‫وت��ن� ّب��أ ش��ب��اط ف��ي الكلمة‬ ‫االف��ت��ت��اح��ي��ة ل��ل��ي��وم الدراسي‬ ‫املنظم بالدار البيضاء ببروز‬ ‫امل����ش����اك����ل وس������ط األغلبية‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬وق��ال إن املؤشرات‬ ‫كثيرة ودالة على ذلك من قبيل‬ ‫تصريح التقدم واالشتراكية‬ ‫ب���ع���دم إش����راك����ه ف���ي اإلع�����داد‬ ‫للمشروع قانون املالية‪ ،‬وتعبير‬ ‫التجمع الوطني لألحرار عن‬ ‫تفاجئه باملشروع مباشرة بعد‬ ‫اإلعالن عن احلكومة اجلديدة‪،‬‬ ‫ودخول زعيم احلركة الشعبية‬ ‫في خالف مع زميله على رأس‬ ‫الوزارة حول االختصاصات‪.‬‬ ‫وخ���ل���ال ال����ل����ق����اء‪ ،‬ال����ذي‬ ‫حضره نواب ومستشارون من‬

‫ح��زب االستقالل‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أع��ض��اء راب��ط��ة االقتصاديني‬ ‫االستقالليني‪ ،‬ق��ال ن��ور الدين‬ ‫مضيان‪ ،‬رئيس فريق االستقالل‬ ‫للوحدة والتعادلية‪ ،‬إن هذا‬ ‫ال��ل��ق��اء ال����ذي ينظمه احلزب‬ ‫ك��ل س��ن��ة ي��ص��ادف ه���ذه امل ّرة‬ ‫مشروع قانون متم ّيز من حيث‬ ‫الظرفية السياسية‪ ،‬ومن حيث‬ ‫املضمون‪ ،‬ومن حيث الصياغة‬ ‫أيضا‪ ،‬لكن خالصته األساسية‬ ‫ه���ي أن احل���ك���وم���ة أخرجت‬ ‫مشروع قانون مالي من أجل‬ ‫مشروع قانون مالي فقط‪ .‬فيما‬ ‫ق��ال محمد األن��ص��اري‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق االستقاللي مبجلس‬ ‫امل���س���ت���ش���اري���ن‪« ،‬سنناقش‬ ‫م����ش����روع ال����ق����ان����ون بنظرة‬ ‫معارضة بناءة‪ ،‬وحتالفنا مع‬ ‫االحت��اد االشتراكي ك��ان بهذا‬ ‫الهدف»‪ّ ،‬‬ ‫وأكد أن فريقه سيعمل‬ ‫على تقدمي التعديالت الالزمة‬ ‫خ�ل�ال م��ن��اق��ش��ة امل���ش���روع في‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬وأنه سيتدارك‬ ‫الباقي عند مناقشته مبجلس‬ ‫املستشارين‪.‬‬ ‫وش����ه����د ال����ل����ق����اء تقدمي‬ ‫عرض من طرف عضو الفريق‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال���ي خ���ال���د سبيع‬ ‫ح����ول «اخل����ط����وط العريضة‬ ‫ملشروع قانون املالية»‪ ،‬وعادل‬ ‫ال������دوي������ري‪ ،‬رئ����ي����س راب���ط���ة‬ ‫االق��ت��ص��ادي�ين االستقالليني‪،‬‬ ‫الذي قدّم «قراءة في توجهات‬ ‫وم���ض���ام�ي�ن م���ش���روع قانون‬ ‫امل���ال���ي���ة»‪ ،‬وجن���ي���ب أقصبي‪،‬‬ ‫الذي قدّم عرضا حول «مشروع‬ ‫ال���ق���ان���ون امل���ال���ي وحتديات‬ ‫اإلصالحات املهيكلة»‪ ،‬وفؤاد‬ ‫القادري‪ ،‬الذي تناول «التدابير‬ ‫اجلبائية التي جاء بها مشروع‬ ‫قانون املالية»‪.‬‬

‫قاضي التحقيق يستمع إلى اجلزولي و«ولد‬ ‫العروسية» بتهمة تبديد أموال عمومية‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وتعود وقائع امللف إلى قيام املجلس اجلماعي في عهد‬ ‫العمدة اجلزولي بأداء مصاريف إيواء وإقامة مجموعة من‬ ‫األشخاص بفنادق فخمة‪ ،‬وأداء مبالغ مالية تقدر باملاليني من‬ ‫ميزانية اجلماعة‪ ،‬دون أن تكون لهؤالء األشخاص أي عالقة‬ ‫باملجلس‪ ،‬أو يؤدوا أي خدمة‪ .‬ومن هؤالء الذين استفادوا‬ ‫من ميزانية املجلس «دون وج��ه ح��ق» ‪ 19‬شخصا‪ ،‬بينهم‬ ‫صحافيون يعملون بالقناة الثانية‪ ،‬وصحف وطنية‪ ،‬ومفتش‬ ‫ب��وزارة الداخلية يدعى «محمد‪.‬ك»‪ ،‬الذي قضى عطلة بأحد‬ ‫الفنادق الفخمة مبراكش‪ ،‬وأدت اجلماعة مصاريف إقامته‪،‬‬ ‫التي وصلت إل��ى أزي��د من ‪ 22‬مليون سنتيم‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫استفادة أساتذة جامعيني وشخصيات إفريقية من اإلقامة‬ ‫في فنادق فخمة داخل وخارج مراكش‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي سبق للمجلس اجلهوي للحسابات أن‬ ‫قضى بتغرمي الدستوري عمر اجلزولي مبلغا ماليا قدره‬ ‫‪ 400‬ألف درهم‪ ،‬وإرجاع ماليني الدراهم إلى خزينة املجلس‬ ‫اجلماعي للمدينة‪ ،‬إلى جانب عدد من املوظفني واملنتخبني‪،‬‬ ‫اعتبر فرع الهيئة الوطنية حلماية امل��ال العام باملغرب أن‬ ‫الوقائع املذكورة «تكتسي صبغة جنائية»‪ ،‬وتقدم على إثر‬ ‫ذلك بشكاية إلى الوكيل العام‪ ،‬كشف فيها عن «خروقات»‬ ‫في تدبير اجلماعة احلضرية ملراكش‪ .‬وطالب فرع الهيئة‬ ‫مصطفى الرميد‪ ،‬وزير العدل واحلريات‪ ،‬باتخاذ إجراءات‬ ‫صارمة بخصوص قضايا الفساد ونهب املال العام باملدينة‬ ‫احل����م��راء‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي قاطع رئيس الهيئة احلقوقية‬ ‫حتقيقات الشرطة القضائية بسبب تعثر األبحاث‪ ،‬وغياب‬ ‫املتابعات القضائية ضد من أسماهم «رموز الفساد ولصوص‬ ‫املال العام»‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫السياسية‬ ‫مضيان يهاجم رجال السلطة الجدد ويقول‪« :‬هؤالء يحنون ألمهاتهم ويبكون ليال»‬

‫«البيجيدي» يطالب بعودة الداخلية إلى وضعها الطبيعي واالهتمام باألمن فقط‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫طالب فريق العدالة والتنمية بأن تعود‬ ‫وزارة الداخلية التي يقودها محمد حصاد‬ ‫إلى وضعها الطبيعي‪ ،‬وأن تهتم فقط باجلانب‬ ‫األمني‪ ،‬عوض االنشغال بعدد من املجاالت‬ ‫التي تعرقل ضبطها جميع امللفات‪.‬‬ ‫وأك���د ع��زي��ز ك��رم��اط‪ ،‬ال��ن��ائ��ب البرملاني‬ ‫عن فريق العدالة والتنمية‪ ،‬خ�لال مناقشة‬ ‫امليزانية الفرعية لوزارة الداخلية يوم اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬أنه ال ميكن في ظل الدستور اجلديد‬ ‫أن تلعب وزارة الداخلية نفس األدوار التي‬ ‫لعبتها في وقت من األوقات بسبب الهاجس‬ ‫األمني‪ ،‬الذي كان يتحكم في سياسات الدولة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت��ت��دخ��ل وزارة ال��داخ��ل��ي��ة ف��ي مجال‬ ‫النقل احلضري والبناء العشوائي والباعة‬ ‫املتجولني والتنمية البشرية واالنتخابات‬ ‫وكل شيء‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫واعتبر النائب اإلس�لام��ي أن الدستور‬ ‫أعطى للحكومة مجموعة م��ن املسؤوليات‬ ‫ون����ص ف���ي امل���ق���اب���ل ع��ل��ى م���ب���دأ رب����ط هذه‬ ‫املسؤوليات باحملاسبة‪ ،‬مضيفا أن مجموعة‬ ‫من اإلشكاالت التي كانت حتكم تعامل بعض‬ ‫املكونات السياسية في السابق مع النظام‬ ‫وال��دول��ة ل��م يعد لها وج���ود‪ ،‬وأص��ب��ح هناك‬ ‫توافق على الثوابت‪.‬‬

‫محمد حصاد وزير الداخلية‬

‫وق���ال ك��رم��اط ف��ي ه���ذا اإلط����ار‪« :‬اليوم‪،‬‬ ‫ترهق هذه األدوار عمل الوزارة على حساب‬ ‫مواضيع أخرى‪ ،‬ويجب على وزارة الداخلية‬ ‫أن ت��ع��ود إل���ى وض��ع��ه��ا الطبيعي ك��م��ا هو‬

‫موجود في عدد من الدول الدميقراطية‪ ،‬وأن‬ ‫ت��ك��ون مكلفة ب��األم��ن وح��م��اي��ة احل���دود وكل‬ ‫ما له عالقة باملجال األمني‪ ،‬وبالتالي يجب‬ ‫التخلص شيئا فشيئا من هذه األعباء»‪.‬‬

‫فيما هاجم ن��ور ال��دي��ن مضيان‪ ،‬رئيس‬ ‫ال��ف��ري��ق االس��ت��ق�لال��ي ل��ل��وح��دة والتعادلية‬ ‫مبجلس النواب‪ ،‬رجال السلطة اجلدد الذين‬ ‫يتخرجون من املعهد امللكي لإلدارة الترابية‬ ‫ع��ن س��ن تناهز الـ‪ 25‬سنة‪ ،‬حيث اعتبر أن‬ ‫املتخرجني اجلدد من هذا املعهد ليست لهم‬ ‫التجربة وأنهم عزاب‪.‬‬ ‫وأضاف مضيان موجها كالمه إلى وزير‬ ‫الداخلية‪« :‬بغيناكوم جتيبولينا قياد كبار‬ ‫لهم جتربة‪ ،‬ماشي قايد باقي كايلبس الدجني‬ ‫ويحن إلى أمه ويبكي في الليل»‪ .‬هذا املوقف‬ ‫أث���ار حفيظة ب��ع��ض ال���ن���واب‪ ،‬ال��ذي��ن تدخل‬ ‫بعضهم فيما بعد ليؤكد أن هذا السن تبقى‬ ‫مثالية لتخرج رجال الداخلية‪ ،‬حتى يتمكنوا‬ ‫من التدرج في سلم السلط ّة اخلاص باإلدارة‬ ‫الترابية‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ان��ت��ق��د ال��ن��ائ��ب البرملاني‬ ‫رشيد السليمان‪ ،‬عن فريق العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫طريقة تعاطي م��س��ؤول��ي وزارة الداخلية‬ ‫م��ع ال��وق��ف��ات االحتجاجية‪ ،‬حيث سجل أن‬ ‫«املجلس ال��دس��ت��وري ألغى ش��رط احلصول‬ ‫على املوافقة من السلطات بدوره‪ ،‬وأكد على‬ ‫ضرورة االلتزام بالقوانني‪ ،‬وأال يكون هناك‬ ‫إخالل باألمن العام‪ ،‬وأن تكون الوقفة سلمية‬ ‫وال تعرقل السير‪ ،‬في حني أن املنطق الذي‬ ‫يتم التعامل به هو منطق الترخيص وليس‬ ‫اإلشعار»‪.‬‬


2013Ø11Ø04

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

5MŁô« 2210 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

uDł fK−� Êu³�UD¹ ÊuOÐUI½ ”UMJ0 WO×� l¹—UA� ’Uײ�UÐ s�ü« qOGA²K� wKH��« oÐUD�« nK� YOŠ ¨WO³ÞuO³�«  «bFLK� WO�U{≈ WO½«eO� q¹uײ�« «c¼ d�–Ë ÆŸËdA*« WHK� s� WLN� r� vHA²�*« «c??¼ Ê√ d¹dI²�« qz«u��«  «uMIÐ ÁeON& r²¹ r� UL� ¨5??−??�??�Ë_«Ë WO³D�« W×KB�  U???ŽU???� e??O??N??& r??²??¹ YOŠ ¨ plombage ?Ð WFý_« W×B�« W??O??ÐËb??M??� X??K??�u??ð ÂbŽ b�Rð …—«“u??�« s� W�UÝdÐ vHA²�*« «c¼ eON& WO½UJ�≈ ÆWO³ÞuO³�«Ë WOMI²�«  «bF*UÐ »uOF�« V???³???Ý œu????F????¹Ë w�  dNþ w²�« WOÝbMN�« l³²ð ¡u??Ý v??�≈ ŸËd??A??*« ågOLNðåË ¨‰U????G????ý_« 5¹—ULF*« 5??Ýb??M??N??*« wOMIðË w???Ýb???M???N???�Ë W¹d¹b*UÐ WO½b*« WÝbMN�« å—UJ²Š«åË ¨W¹uN'« l¹—UA*« l³²ð l?????O?????�u?????²?????�«Ë vKŽ dOýQ²�«Ë s� rO�UB²�« ô d???????Þ√ q????³????� «cNÐ UN� W�öŽ Æ’UB²šô« X³� UÞ Ë w¼Ë ¨WÐUI½ sŽ Àb??×??²??ð  ôö??????²??????š« dOÐbð w??????� l???????¹—U???????A???????� bOý W??O??×??� UNM� iF³�« ÊËU????F????²????�U????Ð …—«œù« 5??????Ð ¨W×BK� W??¹u??N??'« W???N???ł f??????K??????−??????�Ë ¨X�öO�Uð ”U??M??J??� WOMÞu�« …—œU????³????*«Ë ¨W¹dA³�« W??O??L??M??²??K??� f???K???−???*« q????šb????²????Ð  UÐU�×K� v???K???Ž_« ÂU???O???I???�« q????????ł√ s??????� ÁcN� w�U� ’Uײ�UÐ gOF¹ w??²??�« l??¹—U??A??*« ŸUI¹≈ v???K???Ž U??N??C??F??Ð Æåd¦F²�«ò

”UMJ� ÂUFOM�«Ë s�( WOMÞu�« W??ÐU??I??M??�«  d??−??� WO�«—bH½uJK� WFÐU²�« ¨W×BK� ¨”UMJ0 qGAK� WOÞ«dI1b�« —UOF�« s??�  ôö???²???š« U??¹U??C??� d¹dIð —U??ý√Ë ÆWN'UÐ qOI¦�« vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ ¨WÐUIMK� vHA²�� v????�≈ ¨t???M???� W??�??�??½ Íc�«Ë ¨Êu??¼—“ f??¹—œ« Íôu??� ¨dNý√ 10 qł√ s� Á“U$≈ —dIð …b*«  “ËU−²� ¨2009 WMÝ w� Èd¹ Ê√ ÊËœ ¨ «u???M???Ý l????З√ fK−� ÁUM³ð Íc�« ŸËdA*« WO½«eO� n??K??�Ë ¨W??N??'« ÊuOK� 450?Ð —b???I???ð ÆbFÐ —u???M???�« ¨r??O??²??M??Ý sŽ d??¹d??I??²??�« Àb????%Ë Íd²Fð WOÝbM¼ »uOŽ U� ¨W??¹U??M??³??�« Ác???¼  UDK��« l�œ W??????O??????zôu??????�« ¨”U??????M??????J??????* …—«“ËË ¨W????×????B????�« i�— v???�≈ t????????????ł«—œ≈ s????????L????????{ l???¹—U???A???*« s� w?????²?????�« V??????I??????ðd??????*« UNMýb¹ Ê√ …—U¹“ w??� pK*« W³Iðd� WOLÝ— WL�UF�« v???�≈ ÆWOKOŽULÝù« ¨d¹dI²K� UI³ÞË WO{—_« WFDI�« ÊS� W�U�ù  dO²š« w²�« …bKKÐ v???H???A???²???�???*« bF³ð w???²???�«Ë ¨Êu??????¼—“ sŽ r???K???� 12 w????�«u????×????Ð ¨¡UM³K� W(U� dOž ¨WM¹b*« ¨WÝbMN�« »uOŽ “d??Ð√ s??�Ë n¹dBð  «uM� w�  ôö²š« W�U�≈ W??Ýb??M??¼ w???�Ë ¨ÁU??O??*« WFý_«Ë u??¹œ«d??�« W×KB� ¨W¹UM³K� ÍuKF�« oÐUD�« w� v�≈ UNK¹u% —dI²¹ Ê√ q³�

XOK²½ w1≈ WŽULł fOz— nK� W�UŠ≈ g�«d� WO�UM¾²Ý« vKŽ …d¹uB�UÐ ÍËU�dÐ W¼e½ …d¹uB�« rOK�SÐ XOK²½ w??1≈ WŽULł s??� —œU??B??�  b???�√ dNý cM� XIKD½« w²�« ¨oOIײ�«  U�Kł s� WK�KÝ bFÐ t½√ vKŽ …—u�c*« WŽUL'« fOz— nK� W�UŠ≈ X9 ¨w{U*« ”—U??� —œUB*« X�U{√Ë Æg�«d0 ·UM¾²Ýô« WLJ×0  U¹UM'« W�dž WLJ;« ÂU�√ XOK²½ w1≈ WŽULł fOz— q¦1 Ê√ VIðd¹ t½√ UNð«– oKF²ð WLNð tO�≈ tłuð Íc�«Ë ¨q³I*« dNA�« s� 12?�« w� …—u�c*« ÆWO�uLŽ ‰«u�√ b¹b³ðË ”ö²šUÐ g�«d0 ·UM¾²Ýô« WLJ×� w� ‰«u�_« rz«dł W�dG� o³ÝË ’uB�Ð wKOBHð oOIײ� —u??�c??*« f??O??zd??�« X??F??C??š√ Ê√ UNð«– WLJ;« w� oOIײ�« w{U� vŽb²Ý« YOŠ ¨UN�H½ WLN²�« s� 5Hþu*« s� «œbŽË WO½b*« W�U(« jÐU{Ë WŽUL'« wÐu�OŠ œbFÐ oKF²ð WOzUC� …d³š WOHKš vKŽ ¨rNF� Y׳�« oOLFð qł√ l¹—UA*« s� w²�«Ë ¨2011 WM�� WŽUL'UÐ WIKF²*« WO�U*« n¹—UB*«Ë s� œb????ŽË W??I??D??M??*« W??M??�U??Ý ·d???Þ s???�  ö???Ý«d???� j??×??� X??½U??� ÂUF�« qO�u�« ÊU??� w²�« …d??³??)« w??¼Ë ¨w??½b??*« lL²−*« wKŽU� W�UŠ≈ q³� UNz«dłSÐ d??�√ b� wHݬ w� ·UM¾²Ýô« WLJ×� w� ¨g�«d� w??� ‰«u????�_« r??z«d??ł W??�d??ž vKŽ ¨b??¹b??ł s??� ¨…d??D??�??*« Æ’UB²šö� tłË√ Ô nAJÐ «u³�UÞ b� …—u�c*« WŽUL'« ¡UCŽ√ iFÐ ÊU�Ë å ôö²š«ò œu??łË sŽ «u??ŁbÒ ?%Ë ¨WO�U*« m�U³Ó*« s� œb??Ž ·d??� b� g�«d� w�  UÐU�×K� ÍuN'« fK−LK� WFÐUð WM' X½U� fK−*« ¡UCŽ√ i�— dŁ≈ ¨WŽUL−K� UNð—U¹“ bFÐ ¨UNOKŽ XH�Ë 5²O�U*« 5²M��« ‰öš WŽUL−K� Í—«œù« »U�(« vKŽ W�œUB*« Æ2012Ë 2011 s� Êu½UF¹ WŽUL'« ÊUJÝ Ê√ WIDM*UÐ  UO�UF�  b???�√Ë ¨d¹Ë«Ëb�« s??� œb??Ž w??� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wK� t³ý »UOž  U�b)« nF{Ë ¨WŽUL'« w� WO�dD�« p�U�*« —u¼bð s??�Ë  —UŁ√ w²�« q�«uF�« r¼√ 5Ð s� w¼Ë ÆÆÆWOLOKF²�«Ë WO×B�« ÆÃU−²ŠôUÐ rN³Cž sŽ «Ëd??³Ò ?Ž s¹c�« ¨ÊUJ��« iFÐ WEOHŠ l� oOIײ�« Ê√ åXOK²½ w1≈ò WŽULł qš«œ s� —bB� d³²Ž«Ë  ôËUI� »U??З√Ë 5³�²M� ◊—u??ð nAJ¹ Ê√ t½Qý s� fOzd�« ÊËœ UN²O½«eO� X�d� Ô l¹—UA� s� …œUH²ÝôUÐ XOEŠ b� X½U� s� œbŽ dOÐbð ¡uÝ sŽ öC� ¨œułu�« eOŠ v�≈ UNł«dš≈ r²¹ Ê√ ÆÈdš_« l¹—UA*« fOz— s� »dÓÒ I� —bB0 XKBð« Ê√ o³Ý å¡U�*«ò ÒÊ√ d�c¹Ë ËbF¹ ô d�_«ò ÒÊ√ ¨ ôUBð« …bŽ w� ¨UN� b�√Ë …—u�c*« WŽUL'« Ò ô ¨WOÐU�²½«  UÐU�Š WOHBð ÊuJ¹ Ê√ ÒÊ√ W�Uš ¨d¦�√ ôË q�√ Ú «cNÐ d�cð  ôö²š« Í√ vKŽ nIð r� WŽUL'«  —«“ w²�« s−K�« WŽUL'« s� uCŽ U¼¡«—Ë nI¹ WFÐËe�« Ác¼ q� ÒÊ√Ë ¨’uB)« l{ËË WOLM²�« W??K??�d??Ž r??N??�b??¼ ¨t??O??K??Ž Êu??Ðu??�??×??� ’U??�??ý√Ë ÆådOÒ �Ô*« fK−*« ÂU�√  U³IF�«

 U¹e�d*« ¡ULŽ“ —Ëe¹ qGA�« d¹“Ë U½ËdÞU³�« W�Oz—Ë WOÐUIM�« w� WK¦L*« ¨WOÐUIM�«  U¹e�d*« qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bOH�« 5�UGAK� ÂU???F???�« œU???????%ô«Ë wMÞu�« œU??????%ô«Ë »d??G??*U??Ð ¨wI²KOÝ ULO� ¨»dG*UÐ qGAK� ¨UNð«–  UŽUL²łô« ‚UOÝ w� ÂUF�« œU???????%ô« W???�???O???z— l????� W¹ƒ— j�³� ¨»d??G??*«  ôËU??I??* «œ«bF²Ý« W??¹—«u??(« …—«“u????�« ÆwŽUDI�« wŽUL²łô« —«u×K� ÊS� ¨U???½—œU???B???� V??�??ŠË ‰öš s???� ¨‰ËU????×????¹ d????¹“u????�« ¨WOÐUIM�«  U¹e�d*« l� tð«¡UI� ÊËUFð W???�ö???F???� f???O???ÝQ???²???�« w²�« Z??M??A??²??�« W??�U??Š ÷u????Ž W�uJ(UÐ U??N??²??�ö??Ž r??B??³??ð p???�–Ë ¨ U????D????;« i??F??Ð w???� √b³� a???O???Ýd???ð o????¹d????Þ s?????Ž nK²�� w� —ËUA²�«Ë —«u??(« U¼cHMð w???²???�«  «¡«d???????????łù« WI³D�« l� W�öŽ w� …—«“u???�« ÆWK�UF�«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« —œUB� s� å¡U�*«ò XLKŽ Âö��« b³Ž Ê√ Ÿö??Þô« …bOł qOGA²�« d????¹“Ë ¨w??I??¹b??B??�« sýœ ¨WOŽUL²łô« ÊËR??A??�«Ë WK�KÝ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« cM� WOÐUIM�«  U¹e�d*« l�  «¡UI� ÆwŽUL²łô« ‰ušbK� «œ«bF²Ý« »dI� —b????B????� V????�????ŠË d¹“Ë ÂU??� bI� ¨wI¹bB�« s??� bL; qLŽ …—U??¹e??Ð qOGA²�« ÂUF�« 5???�_« ¨Íu????�_« dOÐu½ WOÞ«dI1b�« W??O??�«—b??H??½u??J??K??�  UO�¬ t??F??� ‰œU???³???ðË ¨q??G??A??K??� e¹eFð q????³????ÝË ÊËU?????F?????²?????�« 5�% W???O???G???Ð ¨o???O???�???M???²???�« WOMN*«Ë WOŽUL²łô« ŸU{Ë_« Æœö³�« w� WK�UF�« WI³DK� bI� ¨t??ð«– —bB*« V�ŠË w�UÐ l�  «¡UI� d¹“u�« Z�dÐ

‫ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺳﻴﺠﻌﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬

4

 «¡ö�ù« Èu²�� v�≈ v�dð ô W�uJ×K� WO�Ëb�«  U�ÝR*«  UNOłuð ∫bOFÝuÐ UMzU�dý Èb??� «dO³� UŠUOð—« nKš WO�U*«  U½“«u²�« vI³ð sJ�ò ¨5O�Ëb�« V½Uł_« s¹dL¦²�*« WIŁ ”UÝ√ w¼ vKŽ Êu??B??¹d??Š s??×??½Ë ¨W??ЗU??G??*«Ë ¨WO�uLF�« WO�ULK� Ê“«u??²??�« oOI% oK�Ð WKOHJ�« g�«uN�« oKš qł√ s� À«bŠ≈ vKŽ bŽU�ð ¨WLN� u/ V�½ qGý ’d� UNMJ� ¨d¦�√ qGý ’d� ¨W�UD³�« vKŽ ¡UCIK� WNłu� X�O� WzU*« w� …dAŽ œUJ�UÐ qGAð UN½_ Æå «œUNA�« wK�UŠ s� W×KB*UÐ bOFÝuÐ b−M²Ý«Ë q� …býUM� q??ł√ s� ¨sÞuK� UOKF�« s�UC²K� W??{—U??F??*«Ë WO³Kž_« s??� w²�« Włd(« WOF{u�« s� ÃËd�K� ¨WO�uLF�« W??O??½«e??O??*« UNOKŽ b??łu??ð W¹«bÐ s??� —c??(« t�ƒUHð s??Ž «d³F�  U¹œUB²�« UN�dFð w²�« w�UF²�« d³²Fð w²�« ¨WOÐË—Ë_« ‰Ëb�« iFÐ Èu²�*« v??K??Ž »d??G??L??K??� W??J??¹d??ý UMF{Ë 5??Š s??×??½Ëò ¨ÍœU??B??²??�ô« ¨2014 WM�� WO�U*« Êu½U� ŸËdA� ¨jIM�« Ác¼ q� —U³²Žô« 5FÐ U½cš√ s� Àb???×???¹ b???� U???� ¡U??M??¦??²??Ý« ÊËœ ÆåWF�u²� dOž  PłUH�

UM½_ò ¨WO�uLF�« WO�U*« tM� w½UFð U� —b??I??Ð ¨u???/ W????�“√ s???� w??½U??F??½ ô w¼Ë ¨WO�uLŽ WO�U� W�“√ s� w½UF½ q�«uŽ …bŽ UNO� XL¼UÝ w²�« W�“_« W�uJ(« ¡w−� q³�  √b²Ð« ¨WHK²�� ÆåWO�U(« W??????�“_« Ê√ b???O???F???Ýu???Ð b???????�√Ë qJAÐ  d???Ł√ W??O??*U??F??�« W??¹œU??B??²??�ô« UL� ¨wÐdG*« œUB²�ô« vKŽ `??{«Ë v�≈  œ√ WOŽUL²łô«  UÞuGC�« Ê√ ¨—uł_« WK²� w� w½öIŽ dOž r�Cð ¨WO½«eO*« YKŁ qJAð X??ðU??Ð YO×Ð  UŠö�ù« w� dšQ²�« Ê√ sŽ öC�ò Èu²�� vKŽ «dO¦� UMHK� Èd??³??J??�« p�– vKŽ ‰œ√ ôË ¨WO�uLF�« WO�U*« w� √b³MÝ w²�« bŽUI²�« o¹œUM� s� WMÝ s� ¡«b²Ð« UNð«dšb� „öN²Ý« w� UNŠö�SÐ Ÿd�½ r??� U??� ¨2014 UML� «–≈ v??²??ŠË ¨s??J??2 X??�Ë »d???�√ UA�U¼ ÈuÝ UM×M1 sK� ¨Õö�ùUÐ s�Š√ w� ÈbF²¹ s� ¨„dײK� UIO{ Æå «uMÝ ÊULŁ ‰«uŠ_« ŸËdA� l{Ë Ê√ bOFÝuÐ d³²Ž«Ë Í—u²Ýb�« tKł√ w??� WO�U*« Êu??½U??� b�Ë ¨t??ð«– bŠ w� «dO³� U¹b% ÊU??�

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� ¨bOFÝuÐ b??L??×??� ·d????²????Ž« w� W???O???�U???*«Ë œU???B???²???�ô« d?????¹“Ë œułuÐ ¨WO½U¦�« Ê«dOJMÐ W�uJŠ WO�U*«  U??�??ÝR??*« s??�  ö??šb??ð v�dð ô U??N??½√ «d³²F� ¨W??O??�Ëb??�« —bIÐ ¨ «¡ö???????�ù« Èu??²??�??� v???�≈ —UÞ≈ w??�  U??N??O??łu??ð d³²Fð U??� 5ÐË UNMOÐ ‰œU??³??²??*« «d???²???Šô« W�uJ×� U½œuÐ ÊU� b�Ëò ¨»dG*« UMMJ� ¨ UNOłu²�« Ác¼ i�d½ Ê√ q¹u9 sŽ s¹ełUŽ nIMÝ UNMOŠ Ê√ UMOKŽË ¨w??M??Þu??�« œU??B??²??�ô« l� »dG*«  U�öFÐ ÂuO�« d�H½ ÆåWO�Ëb�«  U�ÝR*« Ác¼ ÊU� Íc???�« ¨b??O??F??Ýu??Ð r???Ý—Ë ÂdBM*« WFL'« ¡U�� Àbײ¹ ¨»«uM�« fK−0 WO�U*« WM' ÂU�√ ŸU?????{Ë_« s???Ž ¡«œu??????Ý …—u?????� Ê√ «b??�R??� ¨»dGLK� W¹œUB²�ô« s� ¨…b???¼U???ł v??F??�??ð W??�u??J??(« WM�� WO�U*« Êu½U� ŸËdA� ‰öš Íc�« n¹eM�« ·UI¹≈ v??�≈ ¨2014 ©ÍË«eL(« bL×�®

WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë bOFÝuÐ bL×�


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2210 :‬االثنني‬

‫الرميد يترأس جلسات استماع لمقترحات القضاة والنادي يقاطعه‬

‫القضاة يوحدون الصفوف ملواجهة «التراجعات» في القوانني التنظيمية‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫في خطوة تستهدف جمع شتات‬ ‫ق��ض��اة امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬خ��رج��ت اجلمعيات‬ ‫املهنية للقضاة‪ ،‬في سابقة هي األولى‬ ‫م���ن ن���وع���ه���ا‪ ،‬مب���وق���ف م���وح���د جتاه‬ ‫القوانني التنظيمية التي تقدمت بها‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬ممثلة ف��ي وزارة العدل‬ ‫واحلريات‪ ،‬لتعلن أن هذه النصوص‬ ‫ع��رف��ت «ت��راج��ع��ات مت��س باستقالل‬ ‫ال��س��ل��ط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة وبالضمانات‬ ‫امل��م��ن��وح��ة ل��ل��ق��ض��اة‪ ،‬مم��ا سينعكس‬ ‫سلبا على املشروع املجتمعي الرامي‬ ‫إلى تكريس دولة احلق واملؤسسات»‪.‬‬ ‫وج��اء ه��ذا امل��وق��ف بعد اجتماع‬ ‫دعت إليه الودادية احلسنية للقضاة‬ ‫ي��وم اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬واستجاب له‬ ‫كل من نادي قضاة املغرب واجلمعية‬ ‫املغربية للقضاة واجلمعية املغربية‬ ‫ل��ل��م��رأة ال��ق��اض��ي��ة‪ ،‬وجمعية املنتدى‬ ‫املغربي للقضاة الباحثني‪ ،‬لتوحيد‬ ‫ال��رؤى بخصوص تصورات القضاة‬ ‫ملسودتي النظام األس��اس��ي للقضاة‬ ‫ومشروع القانون التنظيمي للمجلس‬ ‫األعلى للسلطة القضائية‪.‬‬ ‫وح���س���ب م���ص���در م���ن ال����ودادي����ة‬ ‫احلسنية للقضاة‪ ،‬فقد مت التوافق على‬ ‫تشكيل تنسيقية بني اجلمعيات املهنية‬ ‫املذكورة من أجل إب��داء ال��رأي وطرح‬ ‫التعديالت التي تراها منسجمة مع‬

‫قضاة أثناء احتجاج سابق‬ ‫مضامني الدستور واملواثيق الدولية‬ ‫واخل��ط��ب امللكية‪ ،‬م��ع إش���راك هياكل‬

‫هذه اجلمعيات من أجل تقدمي آرائها‬ ‫ومالحظاتها في املوضوع‪ ،‬وأن تلتزم‬

‫النحالون في أكادير يكشفون عن «تزوير‬ ‫شواهد إدارية» القتالع األعشاب الطبية‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫ك��ش��ف��ت ج��م��ع��ي��ة التنمية‬ ‫امل��س��ت��دام��ة ب��ج��م��اع��ة أضمني‪،‬‬ ‫ش���م���ال ش����رق م��دي��ن��ة أك���ادي���ر‪،‬‬ ‫ع��ن م��ا أسمته فضيحة تزوير‬ ‫حقائق وإحداث شواهد إدارية‬ ‫لفائدة أربعة أشخاص من أجل‬ ‫متكينهم م��ن اق��ت�لاع مجموعة‬ ‫م��ن النباتات العطرية‪ ،‬وعلى‬ ‫رأس��ه��ا ال��زع��ي��ت��رة ال��ت��ي تعتبر‬ ‫النبتة الرئيسية إلنتاج العسل‬ ‫ف����ي امل���ن���ط���ق���ة‪ ،‬ح���ي���ث وجهت‬ ‫رسالة في املوضوع إلى كل من‬ ‫املرصد الوطني للبيئة ووزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ورئ��ي��س احلكومة‪.‬‬ ‫وق��د سبق‪ ‬للمديرية اإلقليمية‬ ‫ل��ل��م��ي��اه وال���غ���اب���ات أن فتحت‬ ‫حتقيقا ب��ش��أن وث��ائ��ق م���زورة‬ ‫مت استعمالها م��ن ط���رف أحد‬

‫امل���وظ���ف�ي�ن ب��ج��م��اع��ة أضمني‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل تهريب كميات كبيرة‬ ‫م��ن األع��ش��اب الطبية‪ ،‬قدرتها‬ ‫مصادرنا بـ ‪  26‬طنا من نبات‬ ‫الزعيترة‪ .‬وكشفت حيثيات هذه‬ ‫القضية أن املهربني متكنوا من‬ ‫احلصول على شهادة إدارية من‬ ‫قائد املنطقة تخولهم استخراج‬ ‫ك��م��ي��ات م���ن ه����ذا ال���ن���ب���ات من‬ ‫غ����اب����ات أم����س����ك����روض‪ ،‬ويتم‬ ‫التالعب بها من أجل استخراج‬ ‫كميات أكبر‪ .‬ونبهت مصادرنا‬ ‫إلى أن مذكرة سبق أن أصدرتها‬ ‫وزارة الداخلية تقضي بضرورة‬ ‫احلصول على رخ��ص من أجل‬ ‫اس���ت���خ���راج ن���ب���ات الزعيترة‬ ‫وغيرها من األعشاب والنباتات‬ ‫ذات االستعمال الطبي‪ ،‬إال أن‬ ‫ح��ال��ة م��ن ال��ف��وض��ى والتالعب‬ ‫ال ت��زال سائدة باملنطقة بسبب‬ ‫دخ���ول ن��اف��ذي��ن على اخل��ط في‬

‫م���وض���وع اس��ت��غ�لال األراض����ي‬ ‫التابعة للمياه وال��غ��اب��ات في‬ ‫استخراج األعشاب الطبية‪.‬‬ ‫م����ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬استنكرت‬ ‫م������ص������ادر ج����م����ع����وي����ة رف����ض‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬وك��ذا إدارة‬ ‫امل��ي��اه وال���غ���اب���ات‪ ،‬الترخيص‬ ‫للتعاونيات اخل��اص��ة بتقطير‬ ‫ال����زي����وت ال��ن��ب��ات��ي��ة م���ن أجل‬ ‫تنظيم ال��ق��ط��اع واحل��ف��اظ على‬ ‫الغطاء النباتي للمنطقة‪ ،‬األمر‬ ‫ال���ذي ي��س��اه��م‪ ،‬حسب اجلهات‬ ‫ذاتها‪ ،‬في االستغالل العشوائي‬ ‫للغابة ويتسبب في ك��وارث من‬ ‫م��ث��ل احل���رائ���ق ال��ت��ي شهدتها‬ ‫املنطقة م��ؤخ��را‪ ،‬وال��ت��ي خلفت‬ ‫وراءها خسائر مضاعفة‪ ،‬سواء‬ ‫على مستوى الغطاء النباتي‬ ‫أو ال��ت��ع��زي��زات وامل�����واد التي‬ ‫استعملت ف��ي إخ��م��اد احلريق‬ ‫الذي دام أزيد من عشرة أيام‪.‬‬

‫في املقابل اجلمعيات املهنية املمثلة‬ ‫للقضاة ف��ي ال��دف��اع ع��ن مقترحاتها‬

‫بكافة الوسائل املخولة لها دستوريا‪،‬‬ ‫والعمل على حتسيس كافة الفاعلني‬ ‫بأهميتها ‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي يقود فيه وزير‬ ‫العدل واحل��ري��ات‪ ،‬مصطفى الرميد‪،‬‬ ‫حملة مبختلف جهات اململكة بغية‬ ‫االس���ت���م���اع مل��ق��ت��رح��ات ومالحظات‬ ‫القضاة بشأن القوانني املقترحة‪ ،‬من‬ ‫أج���ل إدخ����ال ت��ع��دي�لات ف��ي مضامني‬ ‫القانونني املطروحني للنقاش‪ ،‬أعلن‬ ‫ن���ادي ق��ض��اة امل��غ��رب‪ ،‬عقب اجتماع‬ ‫مجلسه الوطني‪ ،‬أول أم��س السبت‪،‬‬ ‫ف����ي ال�����رب�����اط‪ ،‬م��ق��اط��ع��ت��ه للقاءات‬ ‫اجل��ه��وي��ة امل��ن��ظ��م��ة م���ن ق��ب��ل وزارة‬ ‫العدل واحلريات‪ ،‬على هامش مناقشة‬ ‫مشروعي القانونني‪.‬‬ ‫وأك�������د ال�����ن�����ادي أن مسودتي‬ ‫م��ش��روع��ي ال��ق��ان��ون��ي�ين التنظيميني‬ ‫«ت���ش���ك�ل�ان ت���راج���ع���ا وال���ت���ف���اف���ا عن‬ ‫املكتسبات الدستورية‪ ،‬ملا تضمنتاه‬ ‫من مساس خطير باستقالل القضاء‬ ‫ع��ب��ر اع��ت��م��اد آل��ي��ة ت��ع��ي�ين الرئيس‬ ‫األول حملكمة النقض والوكيل العام‬ ‫للملك لديها‪ ،‬بدل انتخابهما‪ ،‬وتقوية‬ ‫سلطة امل��س��ؤول القضائي وتهميش‬ ‫دور اجل��م��ع��ي��ة ال��ع��م��وم��ي��ة كآلية‬ ‫ق��ان��ون��ي��ة ف��ري��دة لتصريف األشغال‬ ‫داخل احملاكم‪ ،‬وتقييد حرية التعبير‬ ‫والتجمع مبسوغات غير دستورية‬ ‫جت���اف���ي أح���ك���ام امل���واث���ي���ق الدولية‬ ‫املوجهة للسلطة القضائية»‪.‬‬

‫ترحيل عمال مغاربة وأجانب بعد اكتشاف‬ ‫عملهم مع مقاولة قطرية بعقود مزورة‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫أق��دم��ت ش��رك��ة ك�ب�ي��رة قطرية‪،‬‬ ‫متخصصة في مجال البناء والعقار‪،‬‬ ‫على ترحيل أزي��د م��ن ‪ 300‬عامل‬ ‫من جنسيات مختلفة‪ ،‬معظمهم من‬ ‫املغاربة‪ ،‬بعدما تخلت عن التزاماتها‬ ‫جتاههم‪.‬‬ ‫وح� �س ��ب م ��ا أك ��دت ��ه مصادر‬ ‫موثوقة لـ»املساء»‪ ،‬فإن العمال وبعد‬ ‫خوضهم إضرابات متكررة للمطالبة‬ ‫مبستحقاتهم‪ ،‬وفق عقود العمل التي‬ ‫وقعتها معهم الشركة‪ ،‬فوجئوا بأن‬ ‫معظم هذه العقود التي تتوفر عليها‬ ‫الشركة مزورة‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل�ص��ادر ذات�ه��ا‪ ،‬أن‬ ‫حقيقة ت��زوي��ر ه��ذه ال�ع�ق��ود أكدتها‬ ‫ال �ش��رط��ة ال �ق �ط��ري��ة ل �ل �ع �م��ال‪ ،‬خالل‬ ‫خ��وض �ه��م ل�ل�إض ��راب ال� ��ذي نفذوه‬ ‫م��ن أج��ل تسوية وضعيتهم داخل‬

‫‪2013/11/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الشركة‪ ،‬خاصة أنهم حصلوا على‬ ‫تأشيرة مدتها خمس سنوات‪ ،‬تسمح‬ ‫لهم بالعمل داخ��ل املقاولة القطرية‬ ‫طول هذه املدة ومببالغ مالية مغرية‪.‬‬ ‫وب��ن��اء ع �ل��ى م��ا أف� ��اد ب��ه أحد‬ ‫العائدين من دولة قطر في تصريحه‬ ‫ل �ـ»امل �س��اء»‪ ،‬فإنه اشتغل مل��دة شهر‬ ‫ونصف فقط‪ ،‬ليتم توقيفه عن العمل‬ ‫مع أداء مستحقات املدة التي اشتغل‬ ‫فيها‪ ،‬علما أنه وقع على عقدة عمل‬ ‫مدتها ستة أش�ه��ر قابلة للتجديد‪،‬‬ ‫ليتبني أن ال�ش��رك��ة ل��م حت �ت��رم تلك‬ ‫العقود‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف امل��ت��ح��دث ذات � ��ه أن‬ ‫أزي� ��د م��ن ‪ 300‬ع��ام��ل ل �ق��وا نفس‬ ‫املصير وفوجئوا بالوضع الكارثي‪،‬‬ ‫ال��ذي وضعت فيه الشركة العمال‬ ‫الذين قدموا من ع��دة دول‪ ،‬خاصة‬ ‫م���ن امل� �غ���رب وال� �ه� �ن ��د وباكستان‬ ‫وأفغانستان‪.‬‬ ‫وقامت الشركة القطرية بترحيل‬

‫العمال إلى بلدانهم أفواجا‪ ،‬ومنهم‬ ‫م��ن ت��وص��ل مبستحقات امل��دة التي‬ ‫قضاها داخ��ل الشركة‪ ،‬ومنهم من‬ ‫لم يتوصل بها‪ ،‬وتأسف العامل ذاته‬ ‫لعدد من العاملني الذي وضعوا ثقتهم‬ ‫في الشركة القطرية‪ ،‬وقاموا ببيع كل‬ ‫م��ا ميلكونه ف��ي بلدانهم األصلية‪،‬‬ ‫أم�ل�ا ف��ي احل �ص��ول ع�ل��ى ع�م��ل قار‬ ���وبأجر عال‪ ،‬غير أنهم صدموا بواقع‬ ‫آخ��ر‪ ،‬فوجدوا أنفسهم ب��دون عمل‪،‬‬ ‫بل منهم من حتولت حياته إلى أسوأ‬ ‫مما كانت عليه في السابق‪ ،‬على حد‬ ‫وصف املتحدث ذاته‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬فإن الشركة ما تزال‬ ‫تطرد العديد م��ن العمال وترحلهم‬ ‫إل��ى بلدانهم األص�ل�ي��ة‪ ،‬م�ب��ررة ذلك‬ ‫بغياب ف��رص العمل وقلة املشاريع‬ ‫االستثمارية‪ ،‬وه��ذا ما اعتبره عدد‬ ‫م��ن ال�ع�م��ال ب��أن��ه ال أس ��اس ل��ه من‬ ‫ال �ص �ح��ة‪ ،‬وأن ه �ن��اك أم� ��ورا خفية‬ ‫تتخبط فيها الشركة ال يعلمونها‪.‬‬

‫«أمانديس» تتحدى جماعة‬ ‫طنجة وترفض توقيع تقارير‬ ‫كشفت عن أرباح «خيالية»‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫عادت شركة «أمانديس» الفرنسية‪ ،‬املفوض لها تدبير‬ ‫قطاع املاء والكهرباء بطنجة‪ ،‬إلى سياسة «التحدي»‪ ،‬إذ ال‬ ‫تزال تتماطل في التوقيع على محاضر املراجعة اخلماسية‬ ‫املنصوص عليها ف��ي دفتر التحمالت‪ ،‬وال��ت��ي أع��دت منذ‬ ‫شهرين‪ ،‬في محاولة منها للضغط على املجلس اجلماعي‪،‬‬ ‫ل��ل��م��واف��ق��ة ع��ل��ى ت��ف��وي��ت أس��ه��م��ه��ا إل���ى ش��رك��ة «أكتيس»‬ ‫البريطانية‪ ،‬دون تسوية مشاكلها العالقة‪.‬‬ ‫وأكد رئيس املجلس اجلماعي لطنجة‪ ،‬فؤاد العماري‪،‬‬ ‫أن املراجعة اخلماسية امل��ق��ررة في دفتر التحمالت الذي‬ ‫يربط اجلماعة بشركة «أمانديس»‪ ،‬قد متت من طرف مكتب‬ ‫دراسات معتمد من لدن اجلماعة‪ ،‬وأن تقارير املراجعة حتمل‬ ‫نتائج وصفها بـ»املهمة جدا لسكان املدينة»‪.‬‬ ‫وك��ش��ف ال��ع��م��اري ف��ي تصريحات حصرية لـ«املساء»‬ ‫أن م��ن ب�ين أه���م ن��ت��ائ��ج امل��راج��ع��ة‪ ،‬اك��ت��ش��اف وج���ود ربح‬ ‫كبير ج��دا لصالح شركة «أم��ان��دي��س» التابعة للمجموعة‬ ‫الفرنسية «فيوليا»‪ ،‬وهو ربح أكبر حتى من ذاك املتوقع‬ ‫أث��ن��اء ت��وق��ي��ع ع��ق��د ال��ت��دب��ي��ر امل��ف��وض‪ ،‬ل��ك��ن ه���ذا األم���ر لم‬ ‫ينعكس‪ ،‬حسب العماري‪ ،‬على البنى التحتية التي ال تزال‬ ‫تعرف نقصا‪ ،‬قائال إن االرتفاع الكبير لهامش الربح كان‬ ‫الب��د أن ت��وازي��ه استثمارات جديدة لتجويد خدمات املاء‬ ‫والكهرباء‪.‬‬ ‫ورغ��م أن العماري لم يذكر رقما محددا لصافي ربح‬ ‫الشركة‪ ،‬إال أنه أكد أنه «كبير ج��دا»‪ ،‬مضيفا أن خالصات‬ ‫املراجعة اخلماسية ينتظر أن تفضي إلعادة النظر في نظام‬ ‫األشطر اخلاصة باالستهالك الشهري للماء والكهرباء‪ ،‬مما‬ ‫سينتج عنه تخفيض الفواتير التي لطاملا وصفتها هيئات‬ ‫سياسية ومدنية بامللتهبة‪ ،‬واحتج عليها السكان لسنوات‪.‬‬ ‫تعنت شركة «أمانديس» في توقيع محاضر املراجعة‬ ‫اخلماسية‪ ،‬واحليلولة بالتالي دون عرضها على املنتخبني‬ ‫والرأي العام‪ ،‬مرده‪ ،‬حسب ما أسر به مصدر جماعي مطلع‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬إلى شروع الشركة األم «فيوليا» في نهج سياسة‬ ‫«الضغط» على املجلس اجلماعي للموافقة ب��دون شروط‬ ‫على تفويت كامل أسهمها لشركة «أكتيس» البريطانية‬ ‫واخل��روج من املغرب دون أن تضطر إلى تسوية مشاكلها‬ ‫أوال‪.‬‬ ‫وأورد مصدر «امل��س��اء» أن الشركة الفرنسية «ال زالت‬ ‫تعتقد أن كل شيء في املغرب ظل كما كان منذ ‪ 10‬سنوات»‪،‬‬ ‫حيث حتاول أن تتفاوض مباشرة مع وزارة الداخلية لتحوز‬ ‫موافقتها على بيع أسهمها‪ ،‬منتظرة من املجلس «اخلضوع»‬ ‫لهذا االتفاق‪ ،‬ضاربة «استقاللية قراره» عرض احلائط‪ ،‬على‬ ‫حد تعبير املتحدث‪.‬‬ ‫وق���ال امل��ص��در ذات���ه إن ان��ت��ق��ال أس��ه��م ش��رك��ة التدبير‬ ‫امل��ف��وض إل��ى ش��رك��ة أخ���رى‪ ،‬مي��ر ب��ال��ض��رورة عبر املجلس‬ ‫اجلماعي‪ ،‬مضيفا أن األي��ام القادمة ستظهر ما إذا كانت‬ ‫األم�����ور س��ت��س��ي��ر ب��ش��ك��ل ع����ادي أم أن «ض��غ��ط��ا سياسيا‬ ‫سينضاف إلى ضغط الشركة الفرنسية» لدفع املجلس إلى‬ ‫املوافقة على بيع األسهم للشركة اجلديدة دون حل مشاكلها‬ ‫وإمتام مشاريعها العالقة‪.‬‬ ‫وأسر املتحدث نفسه لـ»املساء» بأن املجلس يتجه بكافة‬ ‫مكوناته إل��ى ع��دم مناقشة عملية تفويت األسهم إال بعد‬ ‫توقيع الشركة الفرنسية على محاضر املراجعة اخلماسية‪،‬‬ ‫ال��ك��ف��ي��ل��ة ب��إج��ب��ار ال��ش��رك��ة ع��ل��ى إمت����ام ال��ت��زام��ات��ه��ا وحل‬ ‫مشاكلها‪ ،‬حتى ال تورثها للشركة اجل��دي��دة‪ ،‬وإال سيدخل‬ ‫املجلس في دوامة مشاكل متعلقة بتحديد املسؤوليات بني‬ ‫الشركتني‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/11/04 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2210:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬0.6 ŸUHð—ô« «c¼ Ê√ ¨w½bF*«Ë w�UD�«Ë wŽUMB�« w� —UFÝ_« ŸUHð—« v�≈ ’uB)UÐ œuF¹ w�Ë WzU*« w� 1.9 ?Ð ‰Ëd²³�« d¹dJð ŸUD� WzU*« w� 0.4 ?Ð q�UON�«Ë  «—UO��« WŽUM� v�≈Ë ¨WzU*« w� 0.1 ?Ð ZO�M�« WŽUM� w�Ë ?Ð  «eON−²�«Ë  ôü« WŽUM� w� UN{UH�½« ÆWzU*« w� 0.2

ÊQÐ jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*«  œU?? �√ q−Ý ÃU²½ù« bMŽ ÊULŁú� w�ôb²Ýô« r�d�« ŸUD� w??� W??zU??*« w??� 0.6 W³�MÐ U??ŽU??H? ð—« d³M²ý dNý ‰ö??š WOK¹uײ�«  UŽUMB�« Æ 2013 X??A? ž d??N? ý l?? � W??½—U??I? � 2013 W¹—U³šù« UNðd�c� w� ¨WOÐËbM*« X×{Ë√Ë ÃU²½ù« bMŽ ÊULŁú� w�ôb²Ýô« r�d�« ‰uŠ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.06

2.28

12.44

13.75

7.40

8.18

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

hš— `M* U{ËdŽ oKD¹ ÕUЗ Íd׳�« q�d�« n¹d&

WFL'« Âu¹ ¨pO²�łuK�«Ë qIM�«Ë eON−²�« …—«“Ë XMKŽ√ º n¹d& hš— `M* ÂUL²¼ô« ¡«bÐ≈ ÷dŽ ‚öÞ≈ sŽ ¨dOš_« l�«u� Èu??²??�??� v??K??Ž ¨t??I??¹u??�??ð ·b??N??Ð ¨Íd???×???³???�« q???�d???�« å‰ULA�« ¡UCO³�« —«b??�«åË ¨©W−MÞË WKO�√ 5Ю å —«b¼Uðò ¨…d¹uB�« ‰ULý åb¹bŠ ”«—òË ¨å»uM'« ¡UCO³�« —«b??�«òË W��UM*« ◊ËdA� UIOI%Ë …bO'« W�UJ(«  UOC²I* öOFHð ÆW�œUF�« ¡UI� rOEMð r²OÝ t??½√ ¨U??N??� ⁄ö??Ð w??� ¨…—«“u?????�« X??×??{Ë√Ë ¡«bÐ≈ ÷dŽ …dD�� ‰uŠ ¨◊UÐd�UÐ q³I*« fOL)« ¨Í—U³š≈ ÆÍd׳�« q�d�« n¹d& hš— `M* ÂUL²¼ô« WŽU��« vKŽ bIFMOÝ Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë wðQ¹ ¨÷U¹d�« w×Ð  «ËbM�«Ë ‰U³I²Ýô« e�d0 ¡U�� WFЫd�« ¨WKŽU�Ë WFÝ«Ë W�—UA* U½UL{Ë WO�—UA²�« WЗUI*« —UÞ≈ w� ÂUL²¼ô« ¡«b???Ð≈ …dD�� ‰u??Š  U×O{u²�« lOLł .bI²�Ë Æ5L²N*« WK¾Ý√ vKŽ WÐUłù«Ë UNM� …ułd*« ZzU²M�«Ë qJ� WNłu� …uŽœ WÐU¦0 d³²F¹ ⁄ö³�« «c¼ Ê√ …—«“u�«  “dÐ√Ë ‰U−*« «c¼ w� —UL¦²ÝôUÐ 5L²N*«Ë 5KŽUH�«Ë 5¹œUB²�ô« ÆwK�«u²�« ¡UIK�« «c¼ —uC(

åsÞ«u*« WO½«eO�ò —bBð WO�U*« …—«“Ë .bI²� åsÞ«u*« WO½«eO�ò ŸËdA� WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë  —b�√ º vKŽ W¦�U¦�« …dLK� p??�–Ë ¨2014 WM�� WO�U*« Êu½U� ŸËdA* j�³� …—«b� w??� W�uJ(« t²KFł Íc??�« WO�UHA�« ZN½ f¹dJ²� w�«u²�« ÆU¹—u²Ýœ UIŠ `³�√ W�uKF*« v�≈ Ãu�u�« —U³²ŽUÐ ¨UNðU¹u�Ë√ w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ —uAM*« ¨åsÞ«u*« WO½«eO�ò ŸËdA� w� ¡UłË vKŽ ¡U??M?Ð UNzUMž≈ vKŽ qLF�« - w??²?�« ¨W??I?O?Łu??�« Ác??¼ Ê√ ¨…—«“u??K? � ·bNð ¨w½b*« lL²−*«  UO�UF� l� —«u(«Ë 5MÞ«u*« Í√— ŸöD²Ý« l� qŽUH²�« s� ¨¡«uÝ bŠ vKŽ hB�²*«Ë ÍœUF�« sÞ«u*« 5J9 v�≈ w²�«  UO{dH�«Ë œ«bŽù« Èu²�� vKŽ WO�U*« Êu½U� ŸËdA�  UŠd²I� vKŽ UNF¹“uðË WL�d*« tðUODF� «c�Ë ¨t� …dÞR*«  UNłu²�«Ë ¨UNOKŽ wMÐ U¼–U�ð« l�e*« dOЫb²�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨l¹—UA*«Ë Z�«d³�« nK²�� ÆwzU³'«Ë w�dL'« 5¹u²�*« vKŽ W�Uš ŸËdA* WD�³� …—u� ¨tð«– —bB*« V�Š ¨UC¹√ hM�« «c¼ qJA¹Ë rNðUFKDðË rNðU¾� nK²�0 5MÞ«u*« sJ9 2014 WM�� WO�U*« Êu½U� wðU�ÝR*«  U¹u²�*« vKŽ w�uJ(« Z�U½d³�« q¹eMð vKŽ ·dF²�« s� U� h�ð  «dýR� sLC²¹ t½√Ë U�uBš ¨wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô«Ë l� ¨ «uM��« s� wK¹ U�Ë 2014 WM�� W³�M�UÐ l�u²� u¼ U�Ë e$√ ¨5MÞ«uLK� W¹—ËdC�«  UłUO²Šô« WO³K²� WNłu*« dOЫb²�« vKŽ eO�d²�«  U¾HK� W³�M�UÐ W�Uš ¨WŠËdD*«  U³KD²*«Ë  U¹u�Ëú� UI�Ë p??�–Ë W�«bF�« √b³� oI×¹ U0 WOzUM�« oÞUM*«Ë ÍËdI�« r�UF�« WM�UÝË ¨…“uF*« Æ’dH�« R�UJðË WOŽUL²łô«

7.74

8.56

10.66

11.79

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

rłUM�

ÂUO²Ý

5HKÝ

bOÝU½u�

Uð«œËdJ�

64,00

214,00

214,10

549,00

979,00

123,00

% -4,18

% -3,68

% -2,64

% 1,67

% 1,98

% 2,50

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻛﺄﻭﻝ ﻣﻤﻮﻥ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺿﺨﻤﺔ ﻟﺸﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺓ ﺑﻴﻴﺮ ﻣﻮﺳﻜﻮﻓﻴﺴﻲ‬

WOÐdG*« ‚«uÝ_« vKŽ UO½U³Ý≈Ë U�½d� 5Ð WÝdý »dŠ

«c�Ë ¨»d???G???*« v???�≈ U??N??�b??I??ð w??²??�« w� U??N??Ð Âu??I??ð w??²??�«  «—U??L??¦??²??Ýô« ¨w�½dH�« d??¹“u??�« œU??Ž YOŠ ÆU½bKÐ ”—b�« W³ÝUM0 WKš«b* tzUI�≈ ‰öš ÷UOŽ w{UI�« WF�U' wŠU²²�ô« dEM�UÐ ¨t½QÐ dO�c²�« v�≈ ¨g�«d0 ¨s¹bK³�« 5Ð …eOL²*«  U�öF�« v�≈ v�Ë_« WNłu�« `³�√ »d??G??*« ÊS??� UOI¹d�SÐ WO�½dH�«  «—U??L??¦??²??Ýö??� WJKLLK� ‰Ë_« `½U*« bFð U�½d� Ê√Ë özU� ¨‰Ë_« U??N??�u??2Ë U???N???½u???Ð“Ë 60 hB�ð U??¼b??Šu??� U??�??½d??�ò Ê≈ WO�UB�« WO�uLF�«  «bŽU�*« s� UNBB�ð w²�« WB(« s� WJKLLK� WOLM²�«Ë ÊËU??F??²??�« WLEM� Ê«b??K??Ð ÆåW¹œUB²�ô« 5�ËR�*« Ê√ d????¹“u????�« “d??????Ð√Ë 5LO�« w??� ¨5O�½dH�« 5OÝUO��« »dG*« ÊËd??³??²??F??¹ ¨—U??�??O??�« w??� U??L??� p�–Ë åÊ«bK³�« s� ÁdOG� fO� «bKÐò jЫËdK� ¨’u??B??)« vKŽ ¨dEM�UÐ ·ôü«  «dAŽ tÐ ÂU� U�Ë WO�¹—U²�« d¹d% q??ł√ s� WЗUG*« œuM'« s� bF³�« WOL¼√ vKŽ UC¹√ «b�R� ¨U�½d� wK−²*«Ë  U??�ö??F??�« ÁcN� w??½U??�??½ù« WЗUG*« s� ÊuOK� w�«uŠ W�U�≈ w� »dG*UÐ w�½d� n??�√ 80Ë U�½dHÐ  UO�U'« d³�√ ÈbŠ≈ ÊuKJA¹ s¹c�«Ë Æ×U)UÐ WO�½dH�« d¹“u�« Ê√ ÊËd¹ 5³�«d*« Ê√ dOž s� ÷U�u�« ÍËUš œuF¹ s� w�½dH�«  «¡UIK�« Ê√ YOŠ ¨»dG*« v�≈ tð—U¹“ 5�ËR�*« l� U¼«dł√ w²�« …b¹bF�« WO�½dH�«  U�dA�« Ê√ b�Rð WЗUG*«  UIH� s??� Èd????š√ …d???�  œU??H??²??Ý« ÂU¹_« UNKO�UHð sŽ nAJ²Ý WL�{ ÆWK³I*« —uNA�« Ë√

w� WO�U{≈ hBŠ s� œUH²Ý«Ë ÆWOÐdG*« ‚u��« ÂuI¹ w??²??�« ¨…—U???¹e???�« X??�??O??�Ë WO�U*«Ë œU???B???²???�ô« d??????¹“Ë U???N???Ð w�O�uJÝu� d??O??O??Ð w??�??½d??H??�« WIKŠ Èu???Ý ¨U??O??�U??Š »d???G???*« v???�≈ s� …œUH²Ýô« q�K�� s� …b¹bł bFÐ W??�U??š ¨W??O??Ðd??G??*« ‚«u??????Ý_« b�√ b�Ë Æ…b¹b'« W�uJ(« qOJAð  U×¹dBð ‰ö??š s??� p??�– d??¹“u??�« U�½d� Ê√ v�≈ UNO� —Uý√ WO�U×� w� q??C??�√ qJAÐ l??�u??L??²??�«ò b??¹d??ð …b¹b'« WO−Oð«d²Ýô«  UŽUDI�« UNM� ¨»d??G??*U??Ð WOLM²�« oOIײ� U×{u� ¨Êb*« WOLM²Ð WIKF²*« pKð qIM�« w� q¦L²ð  UŽUDI�« Ác¼ Ê√ WOłu�uJ¹ù« Êb??????*«Ë Íd???C???(« UC¹√Ë ¨w???ŽU???L???²???łô« s???J???�???�«Ë  U�UD�«Ë W??O??z«c??G??�« W??ŽU??M??B??�« Æ…œb−²*« WO�U*«Ë œUB²�ô« d??¹“Ë d³ŽË lO−A²�« w� ÁœöÐ q�√ sŽ WŠ«d� WO�½dH�«  ôËUI*« 5Þuð vKŽ d¦�√ »dG*« w??� Èd??G??B??�«Ë W??D??Ýu??²??*« s¹dL¦²�*« s� b¹e*« »UDI²Ý«Ë «c¼ w???�Ë ÆU??�??½d??� v???�≈ W??ЗU??G??*« v�≈ U??M??�u??�Ë c??M??�ò ∫‰U???� ¨œb??B??�« l³²ð vKŽ ÊuB¹dŠ s×½Ë WDK��« l� ¨W??K??J??O??N??*« l??¹—U??A??*« W??³??�«u??�Ë s� nO¦� ZO�½ d¹uDð vKŽ qLF�« W¹œUB²�ô«Ë W¹—U−²�«  U??�ö??F??�« Èd????G????B????�«  ôËU?????????I?????????*« ‰u?????????Š ÆåWDÝu²*«Ë ¨UNðœUF� ¨U???�???½d???� ‰ËU???????%Ë …œUH²Ýô« w� UN²³ž— vKŽ rO²F²�« ‰öš s??� ¨W??O??Ðd??G??*« ‚«u?????Ý_« s??�  «b????ŽU????�????*« W????½«u????D????Ý��� —«d?????J?????ð

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

»d(« …—«d????Š  b??²??ý« UO½U³Ý≈ 5?????Ð W????Ýd????A????�« ‚«u??????Ý_« ‰u?????Š U???�???½d???�Ë ¨…dOš_« W½Ëü« w� ¨WOÐdG*« s� U??�??½d??� X??ŽU??D??²??Ý« b??I??� UNF�u� …œU???F???²???Ý« b???¹b???ł p�–Ë ¨»dGLK� Êu??2 ‰ËQ??� …—U?????'« U???N???²???Ž“U???½ U???�b???F???Ð W½UJ*« Ác???¼ v??K??Ž U??O??½U??³??Ý≈ UNÐ X�U� WH¦J�  «—U¹“ bFÐ v�≈ W??¹—U??&Ë WOLÝ— œu??�Ë ÆU½œöÐ …—œUB�« ÂU�—_« nAJðË  «œ—«Ë Ê√ ·dB�« V²J� sŽ XKI²½« U??�??½d??� s??� »d??G??*« s� W???zU???*« w???� 13.7 v????�≈  «œ—«u????�« Ÿu??L??−??� n???B???M???�« ‰ö?????????š WM��« s???� ‰Ë_« p???�–Ë ¨W????¹—U????'« w� 13.1 qÐUI� ÆUO½U³Ýù WzU*« wMF¹ U??� u???¼Ë  «œ—«Ë Ê√ s� »d?????G?????*« Ë√ U????�????½d????� UO½U³Ý≈ s??� l???????C???????�???????ð   UÞ uGCK� w????²????�« W?????O?????H?????)«  UDKÝ U????N????Ý—U????9 YOŠ ¨s???¹b???K???³???�« s???¹c???¼ wLÝ— b??�Ë q??Š ULK� t??½√ s¹c¼ s??� w??L??Ý— d??O??ž Ë√ ô≈ »d???G???*« w???� s??¹b??K??³??�«

w�O�uJÝu� dOOÐ

U½uOK� 41 s� b¹“√ v�≈ eHI¹ ‰UIM�« nðUN�« w� 5�d²A*« œbŽ

w½b*« Ê«dODK� bNF� À«bŠ≈ d¹œU�QÐ ¡UCH�«Ë ¡UCH�«Ë w½b*« Ê«dODK� bNF� À«bŠ≈ r²¹ Ê√ VIðd*« s� º WO�Ëb�« WF�U'« 5Ð W�«dý WO�UHð« Vłu0 d¹œU�QÐ U³¹d� tÐ œU??�√ U??� o??�Ë ¨å—u???�ò WÝbMNK� WOÐdG*« W�dA�«Ë d??¹œU??�√ ÆX³��« f�√ ‰Ë√ ŸËdA*« «c¼ vKŽ ÊuLOI�« bNF*« «c¼ 5ýbðò Ê√ ¨s�OKÝuÐ e¹eŽ WF�U'« d¹b� b�√Ë w³�«d* dL²�*« s¹uJ²�«Ë wÝUÝ_« s¹uJ²�UÐ vMF¹ Íc??�« q³I*« d³Młœ 7 Âu¹ r²OÝ W¹u'« WŠö*« ÍdO��Ë Ê«dOD�« Æåw½b*« Ê«dODK� w*UF�« ÂuO�« W³ÝUM0 Èu²�*« v??K??Ž t??Žu??½ s??� b??¹d??H??�« ŸËd??A??*« «c???¼ ÊQ???Ð œU????�√Ë qCHÐ eOL²K� U³D� `³B¹ Ê√ v??�≈ `LD¹ Íc??�«Ë ¨wI¹d�ù« lKD²¹ ¨5??O??ЗË_«Ë W??�—U??�_« tzU�dý s??� œb??Ž l??� t??ðU??�«d??ý 5Ð  U�«dA�« —UÞ≈ w�ò  «—UD*« ‰öG²Ý« 5�Qð v�≈ UC¹√ ŸuL−� vKŽ UMŠU²H½« UNMLC¹ w²�« ’U)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« ÆåWOI¹d�ù« …—UI�« vKŽ d�u²ð Ê√ VIðd*« s??� w??²??�« ¨W??�??ÝR??*« Ác??¼ Ê√ “d???Ð√Ë 5�Qð vKŽ ÊËdN�¹ s¹eOL²� 5½uJ�Ë …—uD²�  «eON& ¨WŠö*«Ë W³�«d*« w�U−� w� lO�— Èu²�� s� wÝUÝ√ s¹uJð WO�Ëb�« dO¹UF*«Ë výUL²¹ dL²�*« s¹uJ²K� U−�U½dÐ ÂbI²Ý Æw½b*« Ê«dOD�« ‰U−� w� UNÐ ‰uLF*« Ê√ ¨qŁU2 `¹dBð w� ¨ÍËö��« ·dý bNF*« fOz— `{Ë√Ë 5¹ö� 10 WLOIÐ w�Ë√ —UL¦²ÝUÐ oKDM¹ Íc�« ŸËdA*« «c¼ nBM�« ‰öš U³�UÞ 32 VDI²�OÝ 2014 WMÝ rÝdÐ r¼—œ nBM�« rÝdÐ UB�ý 64 v�≈ p�– bFÐ qI²MO� WM��« s� ‰Ë_« ÆWM��« s� w½U¦�«

0—43 W??I??O??�b??K??� j??Ýu??²??*« b??zU??F??�« m??K??Ð ©ÂuÝd�« »U�²Š« ÊËœ® WIO�bK� UL¼—œ r¼—œ 0—57 qÐUI� 2013 d³M²ý r²� w� ‰öš ©ÂuÝd�« »U�²Š« ÊËœ® WIO�bK� Æ2012 WMÝ s� UNð«– …d²H�« WIO�bK� jÝu²*« bzUF�« q−Ý UL� W³�½ X??ÐU??¦??�« n??ðU??N??�« v???�≈ W³�M�UÐ ‰öš W??zU??*« w??� 16?Ð —b??I??ð ÷U??H??�??½« UL¼—œ 0—82 s??� q??I??²??½« Y??O??Š ¨W??M??Ý w� ©Âu??Ýd??�« »U??�??²??Š« ÊËœ® WIO�bK� UL¼—œ 0—69 v??�≈ 2012 d³M²ý W¹UN½ l� ©Âu??Ýd??�« »U??�??²??Š« ÊËœ® WIO�bK� Æ2013 W??M??Ý s??� d??N??A??�« f??H??½ W??¹U??N??½ W�bš —U??F??Ý√ ÊS???� ¨—b???B???*« V??�??ŠË W³�MÐ U{UH�½« XK−Ý X½d²½_« jÝu²� mKÐ YOŠ ¨W??zU??*« w??� 32 ÊuГ q??J??� W??¹d??N??A??�« …—u???ðU???H???�« ÊËœ® UL¼—œ 34 X½d²½_« WJ³AÐ W¹UN½ b??M??Ž ©Âu???Ýd???�« »U??�??²??Š« 50 qÐUI� 2013 s� Y�U¦�« qBH�« fH½ w� ©ÂuÝd�« »U�²Š« ÊËœ® UL¼—œ ÆWO{U*« WM��« s� …d²H�«

wMÞu�« V²J*« 5Ð WO�UHð« WO½u�u³�« åU�U²¹≈ò W�U�ËË WŠUO�K� U½«eš bFð w²�« ¨WO�dA�« U??ÐË—Ë√ Ê«bKÐ «u/ XK−Ý ¨W??O??M??Þu??�« WŠUO�K� ULN� rNM� s??¹b??�«u??�« œb??Ž mKÐ YO×Ð «b¹«e²� ‰öš U??þu??×??K??� U???ŽU???H???ð—« »d???G???*« v??K??Ž ¨W¹—U'« WM��« s� v�Ë_« dNý√ WO½UL¦�« w� 9 b???z«“® UO½u�uÐ w??� XGKÐ  ôb??F??0 v�≈ W³�M�UÐ ©WzU*« w� 7 b??z«“®Ë ©WzU*« v�≈ W³�M�UÐ ©WzU*« w� 88 bz«“®Ë U¹—UGM¼ ÆpOA²�« W�Ëœ U¼dýU³¹ w??²??�« ¨ «¡«d?????łù« ·b??N??ðË o�√ w???� ‚«u???????Ý_« Ác????¼ ÁU????& V??²??J??*« »dG*« v??�≈ —«Ëe???�« s??� b??¹e??*« »UDI²Ý« U¹—UGM¼Ë pOA²�«Ë UO½u�uÐ Ê«b??K??Ð s??� v�≈ ¨UOMO�uKÝË UO�U�uKÝË U??O??½U??�Ë—Ë `zUÝ n????�√ 150 v??K??Ž u???Ðd???¹ U???� V??K??ł w� XO³� WKO� ÊuOK� e¼UM¹ U� ÊË—bOÝ Æ2014 o�√ w½u�u³�« ‰ËR�*« »dŽ√ ¨t²Nł s�Ë w²�« WO�UHðô« Ác??¼ lO�u²Ð tðœUFÝ sŽ åU�U²¹≈ò —U??H??Ý_« W??�U??�Ë ¨t??¹√d??Ð ¨sJL²Ý l� d¹œU�√ vKŽ s¹b�«u�« œbŽ WHŽUC� s� vKŽ ¨ÍbŽUB²�« UNDš vKŽ ULz«œ ÿUH(« X�Ë w??� U??N??ð«– W�U�u�« qLFð Ê√ ”U??Ý√ qLA²� UNðU�UL²¼« …dz«œ l¹uMð vKŽ oŠô Æ…d¹uB�«Ë g�«d� w²M¹b� U¼dýUÐ w??²??�«  U??{ËU??H??*« Ê√ d??�c??¹ b� W??ŠU??O??�??K??� w??Ðd??G??*« w??M??Þu??�« V??²??J??*« w²�« W¹u'«  «—b??I??�« e¹eFð v??�≈ XC�√ WMÝ ¨qLF�« o�√ w� d¹œU�√ WNłË s�Rð jÐdð W¹œUB²�«  öŠ— ‚öÞ≈ vKŽ ¨2014 UO�uÝ—U�Ë d¹œU�√Ë uK�—ËË Êb� s� ö� —UHÝ_« W�U�Ë l� W�«dý qCHÐ …d¹uB�UÐ ÆåU�U²¹≈ò

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

UDMKÞ«

¡U�*«

WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« l�Ë UO½u�u³Ð …b???z«d???�« —U???H???Ý_« W???�U???�Ë l???� WO�UHð« ¨d¹œU�QÐ X³��« f�√ ‰Ë√ ¨åU�U²¹≈ò rNðË  «uMÝ ÀöŁ Èb� vKŽ b²9 W�«dý vKŽ s??¹b??�«u??�« ÕU??O??�??�« œb???Ž W??H??ŽU??C??� ÆbK³�« «c¼ s� »dG*« lO�d�« b³Ž ¨V²JLK� ÂUF�« d¹b*« b�√Ë WO�UHðô« Ác¼ vKŽ lO�u²�« VIŽ ¨7??¹Ë“ —UHÝ_« W�U�u� ÂUF�« d¹b*« fOzd�« l� UO½u�uÐò Ê√ ¨ Ëe½Uł ‘u¹—U� ¨WO½u�u³�« YO×Ð WOÐdG*« WŠUO�K� «bŽ«Ë U�uÝ d³²Fð s¹b�«u�« 5O½u�u³�« ÕUO��« b�«uð q−Ý w� 9 s� b¹“√ W³�MÐ UŽUHð—« »dG*« vKŽ W½—UI� w{U*« XAž dNý W¹Už v�≈ WzU*« Æå2012 WMÝ s� …d²H�« fHMÐ ¨q³I²�²Ý d¹œU�√ WM¹b� Ê√ `{Ë√Ë 129 w�«uŠ ¨‚U??H??ðô« «c??¼ œuMÐ Vłu0 ¨«œbA� ¨2016 o�√ w� w½u�uÐ `zUÝ n�√ `²� V²J*« Âe??Ž vKŽ ¨t???ð«– ‚UO��« w??� UO�uÝ—U� W??M??¹b??0 t??� …b??¹b??ł W??O??ÐËb??M??� WNłu�UÐ 5OMF*« tzU�dý WI�«d�Ë W³�«u* ÆWOÐdG*« U³¹d� V??I??ðd??*« ÕU??²??²??�ô« Ê√ “d????Ð√Ë wMÞu�« V²JLK� …b¹b'« WOKO¦L²�« ÁcN� jD�* ULOŽbðò wðQ¹ WŠUO�K� wÐdG*« WO�dA�« UÐË—ËQÐ UMðUOÐËbM� —UA²½« …œUŽ≈ ÕUO��« o�b²� UOÝUÝ√ U{uŠ U¼—U³²ŽUÐ V²J*« qLŽ WDš Ê√ UHOC� ¨å»dG*« u×½  ôU−� sLC²ð WIDM*« Ác??¼ ’uB�Ð Æq�«u²�«Ë l¹“u²�«Ë Íu'« qIM�« Ê√ v???�≈ V??²??J??*«  U??O??zU??B??Š≈ d??O??A??ðË

d³M²ý r²� w� „d²A� 5¹ö� 5—22 mKÐ bI� 15— 89 XGKÐ –UH½ W³�½ qO−�ð l� 2013 WzU*« w� 34—66?Ð —bIð u/ W³�½Ë ¨WzU*« w� Æ2012 d³M²ý W¹UNMÐ W½—UI� ¨Y�U¦�« qO'« s� X½d²½_« …dOEŠ U�√ s� W???zU???*« w???� 84—87 W??³??�??½ q??¦??9 w???²???�« 5¹ö� 4—43?Ð X½d²½ú� WO�ULłù« …dOE(« w� 6—89?Ð UOKB� «u/ XIIŠ bI� ¨„d²A� XIIŠ ULO� ¨WzU*« w� 37—24?Ð U¹uMÝË WzU*« u/ W³�½ w�UF�« VO³B�UÐ X½d²½_« …dOEŠ 21—86?Ð —bI¹ ÍuMÝË WzU*« w� 4—61?Ð wKB� ÆWzU*« w� ¨XÐU¦�« nðUN�« …dOEŠ v??�≈ W³�M�UÐË 5¹ö� 3 5�d²ALK� w�ULłù« œbF�« mKÐ bI� nðUN�« w� „d²A� ÊuOK� 1—49 rNM� ¨„d²A� U{UH�½« p�cÐ WK−�� ¨œËb×� qIM²Ð XÐU¦�« 9—36?Ð U¹uMÝË WzU*« w� 3—37 ?Ð —bI¹ UOKB� v�≈ qBð –UH½ W³�½ qO−�ð l� ¨WzU*« w� Æ2013 d³M²ý r²� w� WzU*« w� 9—16 ¨WIO�bK� jÝu²*« bzUF�« vKŽ UÝUO�Ë ‰UIM�« n???ðU???N???�«  U???�b???š —U???F???Ý√ X??K??−??Ý YOŠ ¨WzU*« w� 25 W³�MÐ U¹uMÝ U{UH�½«

u�ËUÐ ËUÝË ¡UCO³�« —«b�« 5Ð «b¹bł UDš oKDð å«—ôò d�u²¹Ë ¨…b??ŽU??� W??¹œU??B??²??�« U¼—UL¦²Ý« sJ1  ö¼R� vKŽ ŸUDI�« d???¹u???D???ðË r?????Žœ w????� Æ»dG*UÐ wŠUO��« 5ýb²�« WKŠ— Ê√ ·U{√Ë  öŠdÐ ö³I²�� “eF²Ý ¨tðU¼ W�Uš ¨WLE²M� dOž WOKOLJð  U��UM� ‚ö??D??½« l??� UM�«e𠨻dG*UÐ W¹b½ú� r�UF�« W�uDÐ wMÞu�« V²J*« Ê√ v�≈ «dOA� V½Uł v�≈ ¨WŠUO�K� wÐdG*« ÕU²H½ô« Âe²F¹ ¨¡U�dA�« w�UÐ ¨wK¹“«d³�« ‚u��« vKŽ d¦�√ ¨WOMOðö�« UJ¹d�√ ‚«uÝ√ «c�Ë s� b???¹e???� »U??D??I??²??Ý« ·b???N???Ð qB¹ Ê√ U??F??�u??²??� ¨ÕU???O???�???�« Ác¼ s� U�öD½« ÕUO��« œb??Ž WMÝ W????N????łu????�« WKŠdL� ¨2014 30 v�≈ ¨v�Ë√ Æ`zUÝ n�√

d¹b� ¨wÝ—UH�« 5�√ b�√Ë Èb�  U???F???O???³???*«Ë o??¹u??�??²??�« Ê√ ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« ¨WLE²M*« d??O??ž W??K??Šd??�« Ác???¼ cOHMð —U????????Þ≈ w?????� ×b?????M?????ð W¹uLM²�« W???O???−???O???ð«d???²???Ýô« b¹e*« `²� ÂËdð w²�« W�dAK� …b¹b'« W¹u'« ◊uD)« s� t½√ ·U???????{√Ë Ær???�U???F???�« d???³???Ž ¨ÂœUI�« d³Młœ lÝUð s� ¡«b²Ð«  öŠ— r??O??E??M??ð w???� Ÿd??A??O??Ý ¡UCO³�«—«b�« 5???Ð WLE²M� ÀöŁ ‰b???F???0 u????�ËU????ÐËU????ÝË WKOÞË ¨Ÿu??³??Ý_« w??�  ö???Š— s� ÆnOB�«Ë ¡U²A�« wLÝu� V²JLK� ÂUF�« d¹b*« “dÐ√ ¨t²Nł w� ¨WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« —UO²š« Ê√ ¨q???ŁU???2 `??¹d??B??ð qÐ ⁄«d??� s�  Q??¹ r� q¹“«d³�« s� q�«uF�« s� b¹bF�« t²K�√ …u� qJA¹ bK³�« «c¼ Êu� qO³�

¡U�*«

WFL'« ¡U????�????� X????D????Š f�U)« bL×� —UD0 dOš_« W�dA� WFÐUð …d??zU??Þ ¨w??�Ëb??�« WOÐdG*« W??O??J??K??*« ◊u???D???)« —«b�« v??�≈ UN� W??K??Š— ‰Ë√ w??� ËUÝ —UD� s� W�œU� ¨¡UCO³�« Æq¹“«d³�UÐ u�ËUÐ »U�— ‰U³I²Ý« w??� ÊU???�Ë r¼œbŽ m??�U??³??�« ¨…d??zU??D??�« Ác??¼ sŽ ö???C???� ¨«d????�U????�????� 196 5O�U×�Ë ¨W??K??Šd??�« wLEM� ¨’uB)« vKŽ ¨5??O??K??¹“«d??Ð d¹b*« ¨7??????¹Ë“ l???O???�d???�« b??³??Ž wÐdG*« wMÞu�« V²JLK� ÂUF�« d¹b� ÃU×Ð bL×�Ë ¨WŠUO�K� ¨w�Ëb�« f�U)« bL×� —UD� ◊uD)« W??�d??ý s??Ž 5K¦2Ë  ôU?????�ËË W??O??Ðd??G??*« W??O??J??K??*« Æ—UHÝ√

¡U�*«

 ö�«u*« 5MI²� WOMÞu�« W�U�u�« XMKŽ√ w� UŽUHð—« XK−Ý qIM²*« nðUN�« …dOEŠ Ê√ r²� w� WzU*« w� 7—93 W³�MÐ 5�d²A*« œbŽ W¹UN½ l??� W??zU??*« w??� 3—33Ë ¨2013 d³M²ý ÆUNð«– WM��« s� uO½u¹ w� 5�d²A*« œbŽ Ê√ W�U�uK� ⁄öÐ d�–Ë 324Ë U½uOK� 41 mKÐ »dG*UÐ q�UM�« nðUN�« ¨w{U*« d³M²ý W¹UN½ w� U�d²A� 195Ë UH�√ 125—79 v??�≈ qBð –UH½ W³�½ p�cÐ UII×� uO½u¹ r²� w� WzU*« w� 121—73 ® WzU*« w� …dOEŠ r¼ uLM�« «c¼ Ê√ v�≈ «dOA� ¨©2013 Æo³�*« ¡«œ_UÐ l�b�« «c�Ë oŠö�« ¡«œ_« szUГ œb???Ž Ê√ t????ð«– —b??B??*« `????{Ë√Ë mKÐ oŠö�« ¡«œ_UÐ „«d²ýôUÐ q�UM�« nðUN�« ?Ð «u??/ p�cÐ ö−�� ¨„d²A� ÊuOK� 2—04 ¨2012 d³M²ý W¹UNMÐ W½—UI� WzU*« w� 14—4 o³�*« ¡«œ_UÐ 5�d²A*« …dOEŠ XK−Ý ULO� 7—62 W³�MÐ «u/ ¨©„d²A� ÊuOK� 39—28® ÆUNð«– …d²H�« ‰öš WzU*« w� ¨XO½d²½_« w� 5�d²A*« œbŽ ’uB�ÐË

wI²Kð ¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ WŽ—œ WÝU� ”uÝ WNł  ôËUI� ¡U�*« ‰uŠ ¡UI� ¨ÂdBM*« WFL'« Âu¹ ¨d¹œU�√ WM¹b� XMC²Š« —«b�« W??�—u??Ð s??� …—œU??³??0 år??�u??/ ‰u??9 W??�—u??³??�«ò Ÿu??{u??� ”uÝ WN−Ð WKŽUH�«  ôËUI*« wK¦2 s� œbŽ …bzUH� ¡UCO³�« ÆWŽ—œ WÝU� ×bM¹ Íc??�« ¨¡UIK�« «c¼ s� ·bN�« Ê√ ÊuLEM*« `??{Ë√Ë ¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ UN−NMð w²�« »dI�« WO−Oð«d²Ý« sL{ w� ÂUNÝù« u¼ ¨WJKL*«  UNł nK²�0  ôËUI*« l� UNK�UFð w� ◊«d�½« U¹«e�Ë bz«u� sŽ nAJ�«Ë W�—u³�« vKŽ ¡uC�« jOK�ð ÆUNO�  ôËUI*« w� ¨w−Š .d� ¨¡UCO³�« —«b�« W�—u³� ÂUF�« d¹b*« b�√Ë v�≈ œuF¹ d??¹œU??�√ WM¹b0 ¡UIK�« «c??¼ bIŽ Ê√ ¨W³ÝUM*UÐ WLK� ÍuI�« UN�UNÝ≈ v�≈ dEM�UÐ WN'« Ác¼ UN�dFð w²�« WO�UM¹b�« bOB�«Ë WŠöH�«  ôU−� w� ULOÝô ¨uLM�«Ë …Ëd¦�« oKš w� Æ U�b)« ŸUD�Ë Íd׳�« WÝU� ”uÝ WNł Ê√  ôËUI*« s� œbŽ wK¦2 ÂU�√ “dÐ√Ë ¨wMÞu�« Èu²�*« vKŽ ÷ËdIK� Y�U¦�« pKN²�*« bFð w²�« ¨WŽ—œ YOŠ s� ¡«uÝ W�—u³�« w� UNðôËUI� ë—œS??Ð dO¦J�« `Ðd²Ý ÆÈdš√ U¹«e� …bŽ s� …œUH²Ýô« YOŠ s� Ë√ UNF¹—UA� q¹u9 n¹dFð u¼ ¡UIK�« «c¼ bIŽ s� W¹UG�« Ê√ vKŽ w−Š œbýË Ê√ …dOš_« ÁcN� sJ1 w²�« WOHOJ�UÐË W�—u³�« r�UFÐ  ôËUI*« À«bŠ≈Ë uLM�« oKš qł√ s�  «—UL¦²Ýô« q¹u9 vKŽ bŽU�ð ÆqGý V�UM� ¨ UЗUC*« sŽ ÊuJð U� bFÐ√ w¼ W�—u³�« Ê√ v�≈ —Uý√Ë «c¼ ÊQÐ «d�c� ¨œö³K� W¹œUB²�ô« WOLM²K� W¹u� WO�¬ bFð qÐ XDŠ w²�« åW�—u³�« WK�U�ò  UO�UFH� ôULJ²Ý« wðQ¹ ¡UIK�« Æd¹œU�√ UNM� WOÐdG� Êb� l³�Ð ¨5�UŽ cM� ¨‰UŠd�« ÍuN'« e??�d??*« l??� W??�«d??ý WO�UHð« lO�u²Ð d??�– U�bFÐË WÝU� ”uÝ »dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ô«Ë d¹œU�√ —UL¦²Ýö� —«b�« W??�—u??Ð ÊQ??Ð œU???�√ ¨W??O??�U??*« W�UI¦�« dA½ q??ł√ s??� W???Ž—œ d¹œU�QÐ UN� WOKO¦9 À«bŠ≈ WO½UJ�≈ w� dOJH²�« œbBÐ ¡UCO³�« Æ»dG*«  ôËUI� œU%ô 5OK;« 5K¦L*« l�


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2210‬اإلثنين ‪2013/11/04‬‬

‫"عبارة املوت" مسألة الهجرة غير الشرعية وأسبابها ودوافعها على‬ ‫«أثارت حادثة ّ‬ ‫املستويني اإلقليمي وال��دول��ي‪ ،‬إضافة إل��ى االتفاقيات واملعاهدات الدولية التي‬ ‫ّ‬ ‫تنظمها وتنظم أوضاع املهاجرين وأنواعهم»‪.‬‬ ‫* �أكادميي ومفكر عراقي‬

‫>> عبد احلسني شعبان >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مشاريع قوانني السلطة القضائية باملغرب‪ ..‬تكريس الستقالل القضاء أم محاولة للقضاء على استقالله؟‬

‫كشفت وزارة ال�ع��دل واحل��ري��ات‪ ،‬بعد طول‬ ‫انتظار‪ ،‬عن مضامني مشاريع القوانني التنظيمية‬ ‫املتعلقة بالسلطة القضائية التي أعدتها‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر مبشروع النظام األساسي للقضاة ومشروع‬ ‫القانون املنظم للمجلس األعلى للسلطة القضائية‪،‬‬ ‫حيث نشرت ه��ذه املشاريع عبر املوقع الرسمي‬ ‫للوزارة املذكورة وعممتها‪ ،‬أيضا‪ ،‬على اجلمعيات‬ ‫املهنية للقضاة حيث أمهلتها أجال إلبداء مالحظاتها‬ ‫وتقدمي مقترحاتها لتعديل صياغة أو مضامني بعض‬ ‫امل��واد قبل إحالتها عبر باقي محطات التشريع؛‬ ‫فما هو السياق العام لإلعالن عن مشاريع هذه‬ ‫ال�ق��وان�ين؟ وإل��ى أي م��دى استطاعت أن تترجم‬ ‫مضامني الوثيقة الدستورية وتؤسس لالستقالل‬ ‫الفعلي واحلقيقي للسلطة القضائية؟‬ ‫أوال‪ :‬موقع مشاريع القوانين التنظيمية‬ ‫الجديدة من الحراك القضائي بالمغرب‬ ‫إن مشاريع القوانني اجلديدة‪ ،‬املعلن عنها قبيل‬ ‫أيام ال ميكن فصلها عن املستجدات التي شهدتها‬ ‫الساحة احلقوقية الوطنية عامة‪ ،‬والقضائية على‬ ‫وجه اخلصوص‪ ،‬والتي عرفت حتوالت كبيرة منذ‬ ‫املصادقة على دستور ‪ 2011‬بظهور فاعل جديد‪،‬‬ ‫متمثل في اجلمعيات املهنية للقضاة التي عززت‬ ‫املشهد القضائي‪ ،‬وخروج القضاة إلى العلن بعد‬ ‫تكسير القيود الوهمية التي حاولت بعض اجلهات‬ ‫فرضها لتقييد حريتهم في التعبير حتت مسمى‬ ‫واج��ب التحفظ‪ ،‬والسيما بفضل حتركات نادي‬ ‫القضاة الذي قام بخطوات عملية للتغيير من خالل‬ ‫تقدمي أول ملف مطلبي علني للقضاة‪ ،‬وتدارس‬ ‫واقع ومشاكل املنظومة القضائية‪ ،‬واالنفتاح على‬ ‫املواطن‪ ،..‬حيث ظهر بامللموس وجود جيل جديد‬ ‫من القضاة لديه هموم ومطالب تتجاوز هاجس‬ ‫حتسني األوضاع املادية إلى مطالب أكثر إحلاحا‬ ‫تتعلق بضرورة إيجاد ضمانات حقيقية تكفل له‬ ‫استقالل القضاء ف��ردي��ا ومؤسساتيا‪ .‬ف��ي هذا‬ ‫السياق‪ ،‬ميكن فهم عدة مبادرات عرفتها الساحة‬ ‫القضائية الوطنية‪ ،‬من بينها مقاطعة القضاة ألول‬ ‫مرة لدورات التكوين التي تنظمها الوزارة‪ ،‬ومقاطعة‬ ‫ع��دد كبير منهم ل �ن��دوات احل ��وار ال��وط�ن��ي الذي‬

‫تديره ال ��وزارة‪ ،‬ورفضهم تسلم مبالغ التعويض‬ ‫عن اإلش��راف القضائي على االنتخابات في ظل‬ ‫غ�ي��اب إط��ار ق��ان��ون��ي واض��ح ينظم ه��ذه املسألة؛‬ ‫وهي خطوات توجت بوقفة وطنية للقضاة ببـِذلهم‬ ‫أمام محكمة النقض شكلت نقلة نوعية في مسار‬ ‫احلراك القضائي الذي يعيشه املغرب‪ ،‬إذ عكست‬ ‫الشعارات املرفوعة يومها جزءا كبيرا من مطالب‬ ‫ال�ق�ض��اة‪ ،‬وع�ل��ى رأس�ه��ا مطالبة املجلس األعلى‬ ‫للقضاء بالتدبير العادل مللفات القضاة بخصوص‬ ‫التعيينات واالنتقاالت‪ ،‬وفك االرتباط بوزارة العدل‬ ‫م��ن خ�ل�ال االع �ت��راف ب��اس�ت�ق�لال ال�ن�ي��اب��ة العامة‬ ‫واإلدارة القضائية عنها‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬السياق العام لمشاريع القوانين‬ ‫التنظيمية للسلطة القضائية‬ ‫إن املتتبع ملسار احلراك القضائي الذي عرفه‬ ‫املغرب في السنتني األخيرتني يستخلص وجود‬ ‫مقومات أساسية أسهمت في بلورة معالم هذا‬ ‫احلراك‪ ،‬تتمثل في ثالثة عوامل أساسية‪:‬‬ ‫ العامل ال��دس�ت��وري‪ ،‬إذ إن دس�ت��ور فاحت‬‫يوليوز ‪ 2011‬تضمن التنصيص على مقتضيات‬ ‫متقدمة جدا بخصوص السلطة القضائية‪ ،‬منها ما‬ ‫متت بلورته على أرض الواقع مببادرة من القضاة‬ ‫كاحلق ف��ي التعبير وتأسيس اجلمعيات املهنية‬ ‫للقضاة‪ ،‬ومنها ما بقي معلقا تنفيذه على صدور‬ ‫القوانني التنظيمية‪ .‬وف��ي جميع األح ��وال‪ ،‬أسهم‬ ‫الوضع اجلديد للسلطة القضائية في ظل دستور‬ ‫‪ 2011‬ف��ي خ�ل��ق م�ن��اخ ج��دي��د ع��زز م��ن احلراك‬ ‫القضائي؛‬ ‫ العامل اجلمعوي‪ ،‬ويتمثل في ظهور فاعل‬‫جديد على الساحة القضائية يتمثل في اجلمعيات‬ ‫املهنية للقضاة‪ ،‬وعلى رأسها نادي قضاة املغرب‬ ‫كإطار جاء ليكسر االحتكار الذي شكله إطار معني‬ ‫ويلغي التبعية املطلقة لهذا اإلطار للوزارة الوصية؛‬ ‫ العامل العمري والفئوي‪ ،‬فبالرجوع إلى‬‫التحوالت التي شهدها املشهد القضائي يتأكد‬ ‫أن جزءا كبيرا من أسباب هذا التغيير مرده إلى‬ ‫ال��دور ال��ذي لعبه جيل شباب القضاة املطالبني‬ ‫بالتغيير‪ ،‬خاصة القضاة املتخرجني حديثا من‬

‫املعهد العالي للقضاء‪ ،‬وقضاة الدرجتني الثالثة‬ ‫والثانية على األخص‪ ،‬الذين كان حضورهم الفتا‬ ‫في كل محطات احلراك القضائي بدءا من تأسيس‬ ‫أول جمعية مهنية مستقلة للقضاة‪ ،‬م��رورا بحمل‬ ‫القضاة شارة االحتجاج‪ ،‬ثم الوقفة الوطنية للقضاة‬ ‫أمام محكمة النقض‪ ،‬حيث تأكد بامللموس احلضور‬ ‫الالفت لألجيال اجلديدة من القضاة في احلراك‬ ‫الراهن‪ ،‬وهو جيل استفاد من أجواء احلرية التي‬ ‫عرفها املغرب‪ ،‬فضال عن التطورات التي شهدتها‬ ‫وسائل االتصال عن بعد واالط�لاع على التقنيات‬ ‫احلديثة في هذا املجال‪ ،‬فضال عن أج��واء حرية‬ ‫التعبير‪.‬‬ ‫وباستحضار ه��ذه املقومات الثالثة‪ ،‬ميكن‬ ‫حتديد أه��م املطالب املرفوعة م��ن خ�لال احلراك‬ ‫القضائي الذي يعرفه املغرب في‪:‬‬ ‫ فك االرتباط التام بني السلطة القضائية‬‫ووزارة العدل‪ ،‬ونقل صالحيات وزي��ر العدل إلى‬ ‫الرئيس املنتدب للسلطة القضائية؛‬ ‫ ت��دع �ي��م دور امل �ج �ل��س األع� �ل ��ى للسلطة‬‫القضائية ودمقرطة طريقة اختيار أعضائه الدائمني‬ ‫ووض��ع معايير موضوعية حتكم تدبير الوضعية‬ ‫الفريدة للقضاة‪ ،‬قوامها الشفافية وتكافؤ الفرص‬ ‫واالستحقاق؛‬ ‫ حتسني األوضاع املادية للقضاة‪ ،‬خاصة‬‫قضاة الدرجات الثالثة والثانية واألولى‪ ،‬ومراجعة‬ ‫نظام ترقية القضاة بحذف الدرجة الثالثة وإعادة‬ ‫تصنيف القضاة تبعا ألقدميتهم ف��ي الدرجات‬ ‫وال��رت��ب اجل��دي��دة ف��ي إط ��ار ن�ظ��ام ت��رق�ي��ات أكثر‬ ‫حتفيزا‪.‬‬

‫> > أنس سعدون* > >‬

‫ثالثا‪ :‬مشاريع القوانين التنظيمية‬ ‫ومحاوالت تطويق الحراك القضائي‬ ‫إن القراءة األولية ملضامني مشاريع القوانني‬

‫التنظيمية للسلطة القضائية التي أعلنت عنها وزارة‬ ‫العدل تؤكد أن هذه النصوص تأتي عكس التيار‬ ‫وعكس تطلعات القضاة‪ ،‬بل وتتضمن مقتضيات‬ ‫تعكس إرادة حقيقية لتطويق احل��راك القضائي‬ ‫الذي تشهده البالد‪ ،‬وهو ما يظهر من خالل عدة‬ ‫مالحظات أولية‪ ،‬نكتفي بإبدائها في انتظار القيام‬ ‫بدراسة أكثر تفصيال ملضمون هذه املشاريع‪:‬‬ ‫فمن جهة أول��ى‪ ،‬إذا كان احل��راك القضائي‬ ‫باملغرب ق��اده جيل شباب القضاة قبل أن ينضم‬ ‫إليه باقي القضاة من مختلف األجيال والدرجات‪،‬‬ ‫فإن مشاريع القوانني اجلديدة استحدثت آليات‬ ‫لتطويق هذا احلراك الشاب‪ ،‬وذلك عن طريق إحداث‬ ‫مفهوم القاضي النائب وتقييده بقضاء سنتني حتت‬ ‫التجريب بعد أدائ��ه اليمني القانونية قبل أن يتم‬ ‫ترسيمه وفق ما تكشف عنه نظرية مسؤوله املباشر‬ ‫ومالحظاته‪ .‬وبهذه التقنية املستحدثة‪ ،‬تأبى الوزارة‪،‬‬ ‫قبل رفع يدها شكليا عن السلطة القضائية‪ ،‬إال‬ ‫أن تفتح منفذا للمس باستقالل القضاة اجلدد‪،‬‬ ‫من خالل بدعة القضاة املؤقتني التي تعد مظهرا‬ ‫صارخا النتهاك استقاللهم في تعارض جلي مع‬ ‫املعايير الدولية بهذا اخلصوص‪ ،‬وكمحاولة إلطالق‬ ‫يد اإلدارة القضائية (املسؤولني القضائيني) للحد‬ ‫م��ن ان�خ��راط القضاة اجل��دد ف��ي احل��راك الراهن‬ ‫وال��ذي ال ينظر إليه إال كانفالت غير مقبول عن‬ ‫املألوف‪ ،‬أي عن الوضع العام الذي كانت تعيشه‬ ‫الساحة القضائية الوطنية قبل انطالق احلراك‪.‬‬ ‫إن م�ف�ه��وم ال�ق��اض��ي ال�ن��ائ��ب‪ ،‬وال ��ذي يعني‬ ‫ني قاض بعد تخرجه من املعهد العالي للقضاء‪،‬‬ ‫تعي َ‬ ‫ملمارسة مهام قضائية‪ ،‬وإبقا َءه حتت التجريب ملدة‬ ‫سنتني‪ ،‬وإع �ط��ا َء سلطة التقييم ملسؤوله املباشر‬ ‫للبت ف��ي م��ا إذا ك��ان يستطيع االس �ت �م��رار في‬ ‫تولي كرسي القضاء من عدمه‪ ،‬مع كل عالمات‬ ‫االستفهام التي ميكن أن تثيرها هذه الوضعية على‬

‫املتتبع مل�سار احلراك الق�ضائي الذي عرفه املغرب يف ال�سنتني‬ ‫الأخريتني ي�ستخل�ص وجود مقومات �أ�سا�سية �أ�سهمت يف بلورة‬ ‫معامل هذا احلراك‬

‫اخلطأ القضائي‬ ‫ اإلقرار‪ ،‬وهو الذي يقع االعتماد عليه‬‫في غالب املساطر واألحكام‪ .‬ويعتبرونه‬ ‫سيد األدل��ة مع أنه ال يعتبر دليال‪ ،‬وإمنا‬ ‫وسيلة لإلعفاء من الدليل‪ .‬ويتم االعتماد‬ ‫ع��ل��ي��ه دائ���م���ا رغ���م ع���دم ت���واف���ر شروطه‬ ‫األساسية‪ ،‬ومنها‪:‬‬ ‫< أال يكون ص��ادرا بواسطة اإلكراه‪،‬‬ ‫س��واء ك��ان ه��ذا اإلك���راه ماديا استعملت‬ ‫فيه وسائل التعذيب امل��ادي النتزاعه من‬ ‫املتهمني‪ ،‬أو إكراها معنويا استعملت فيه‬ ‫وسائل الضغط النفس واملعنوي؛‬ ‫< أال يؤخذ من املتهم إال بعد إشعاره‬ ‫ب��أن م��ن حقه أن يلوذ بالصمت (ارتقى‬ ‫به الفصل ‪ 23‬من الدستور إل��ى مصاف‬ ‫املبادئ الدستورية)‪ ،‬وأال يجيب عن التهم‬ ‫املوجهة إليه‪ ،‬وأن ينتبه‪ ،‬في حال تنازله‬ ‫عن احلق في الصمت‪ ،‬إلى أن ما سيدلي به‬ ‫من املمكن أن يحتج به عليه أمام القضاء؛‬ ‫< وبالرغم من أن الدافع إليه قد يكون‬ ‫أحيانا التستر على املجرم احلقيقي الذي‬ ‫يتوارى عن األنظار ويدفع الغير إلى اإلقرار‬ ‫بارتكاب فعل اقترفه غيره‪ ،‬كما هو احلال‬ ‫مثال‪ -‬في جرائم التهريب أو االجتار في‬‫املخدرات أو في سرقة الرمال‪ .‬وقد يكون‬ ‫الدافع أحيانا هو مجرد الظهور مبظهر‬ ‫البطل أو "الفتوة" كما يقول املصريون؛‬ ‫< وم��ع نص الفصل ‪ 291‬من قانون‬ ‫املسطرة اجلنائية على أنه ما عدا احملاضر‬ ‫والتقارير املنجزة م��ن أج��ل التثبت من‬ ‫اجلنح واملخالفات ال تعتبر سوى مجرد‬ ‫معلومات؛‬ ‫ ال��ك��ت��اب��ة‪ :‬ق��د ت��ك��ون م����زورة وفيها‬‫حتريف وتزييف للوقائع احلقيقية‪ ،‬وتدل‬ ‫على ذلك النصوص الكثيرة الواردة في‬ ‫القانون اجلنائي املعاقبة على جرائم‬ ‫التزوير في احملررات الرسمية والعرفية؛‬ ‫ ال��ش��ه��ادة‪ :‬فيها يتم االحتكام إلى‬‫ضمير الشاهد وإلى ذاكرته‪ .‬وقد تكون ذمة‬

‫هذا الشاهد غير سليمة أو مغرضة تتضمن‬ ‫تزويرا للحقائق بسوء نية (الفصل ‪368‬‬ ‫وما بعده من القانون اجلنائي) أو تكون‬ ‫ذاكرته ضعيفة وال حتتفظ بالتفاصيل؛‬ ‫ اخلبرات الفنية‪ :‬قد تتضمن حتريفا‬‫في جوهر ��لتصريحات أو الوثائق كما‬ ‫هو احلال بالنسبة إلى الترجمات (الفصل‬ ‫‪ 374‬م��ن ال��ق��ان��ون اجل��ن��ائ��ي) أو تتضمن‬ ‫رأي���ا ك��اذب��ا أو ي��ق��رر وق��ائ��ع يعلم بأنها‬ ‫مخالفة للحقيقة كما هو احلال بالنسبة‬ ‫إل��ى اخل��ب��راء (الفصل ‪ 375‬م��ن القانون‬ ‫اجلنائي)‪.‬‬ ‫المبحث الثالث‪ :‬السبيل إلى تصحيح آثار الخطإ‬ ‫القضائي‬

‫مسطرة تصحيح اخلطإ املادي طويلة‬ ‫ومعقدة‪:‬‬ ‫ألنها تتطلب صدور قرينة قاطعة وقوية‬ ‫على عدم صحة الوقائع التي بسببها أدين‬ ‫املتهم‪ ،‬كأن تصدر عليه عقوبة في دعوى‬ ‫القتل ثم يظهر املقتول امل��زع��وم‪ ،‬أو كأن‬ ‫تصدر عقوبة على متهم ثم يصدر مقرر ثان‬ ‫يعاقب متهما آخر من أجل نفس الفعل‪ ،‬ولم‬ ‫ميكن التوفيق بني املقررين ملا بينهما من‬ ‫تناقض يستخلص منه الدليل على براءة‬ ‫أح��د احمل��ك��وم عليهما‪ ،‬أو إذا ج��رت بعد‬ ‫صدور احلكم باإلدانة متابعة شاهد سبق‬ ‫االستماع إليه وحكم عليه من أجل شهادة‬ ‫ال���زور ض��د امل��ت��ه��م‪ ،‬أو إذا ط���رأت واقعة‬ ‫بعد صدور احلكم باإلدانة أو مت الكشف‬ ‫عنها أو إذا ثبت تقدمي مستندات مجهولة‬ ‫أثناء املناقشات من شأنها أن تثبت براءة‬ ‫احملكوم عليه‪ .‬وهذا ‪-‬كما يظهر‪ -‬يقتضي‬

‫> > محمد فجار > >‬

‫مرور مسطرة التحقق من الوقائع سالفة‬ ‫الذكر من مختلف أطوار احملاكمة الثالثة‬ ‫إلى أن تثبت بحكم ب� ٍ ّ‬ ‫�ات وال معقب عليه‬ ‫صحة تلك الوقائع سالفة الذكر‪.‬‬ ‫تختص بالنظر فيها الغرفة اجلنائية‬ ‫مبحكمة النقض‪:‬‬ ‫ثم ملا يصدر ه��ذا احلكم البات بعد‬ ‫طول انتظار‪ ،‬تبدأ املرحلة الثانية‪ ،‬وهي‬ ‫مسطرة مراجعة احلكم املتضمن للخطإ‬ ‫(املادة ‪ 565‬من قانون املسطرة اجلنائية)‬ ‫أم���ام اجل��ه��ة ال��غ��رف��ة اجلنائية مبحكمة‬ ‫النقض بطلب من الوكيل العام للملك لدى‬ ‫املجلس األعلى مببادرة منه أو بطلب من‬ ‫وزير العدل‪ ،‬أو بطلب من احملكوم عليه أو‬ ‫نائبه القانوني في حالة عدم األهلية أو‬ ‫من زوج احملكوم عليه املتوفى أو املصرح‬ ‫بغيبته أوالده ووالديه وورثته واملوصى‬ ‫لهم ومل��ن تلقى توكيال خ��اص��ا منه قبل‬ ‫وف��ات��ه‪ ،‬وبطلب م��ن وزي���ر ال��ع��دل وحده‬ ‫بشروط في احلالة الرابعة (املادة ‪ 567‬من‬ ‫قانون املسطرة اجلنائية )‪.‬‬ ‫وخالل فترة النظر في طلب املراجعة‪،‬‬ ‫يتوقف تنفيذ املقرر الصادر بالعقوبة إذا‬ ‫ك��ان ل��م ينفذ اب��ت��داء م��ن ت��اري��خ توجيه‬ ‫الطلب إلى محكمة النقض‪ ،‬أو بأمر من‬ ‫وزي���ر ال��ع��دل إذا ك��ان احمل��ك��وم عليه في‬ ‫حالة اعتقال ‪-‬وه��ذه هي احلالة الغالبة‬ ‫في العمل‪ -‬إلى حني صدور قرار املجلس‬ ‫األع��ل��ى‪ ،‬وف��ي م��ا بعد إن اقتضى احلال‬ ‫مبقتضى ال���ق���رار ال���ذي ي��ب��ت ف��ي قبول‬ ‫املراجعة (املادة ‪ 569‬من قانون املسطرة‬ ‫اجلنائية)‪.‬‬

‫م�سطرة ت�صحيح اخلط�إ املادي طويلة ومعقدة لأنها تتطلب‬ ‫�صدور قرينة قاطعة وقوية على عدم �صحة الوقائع التي ب�سببها‬ ‫�أدين املتهم‬

‫حكومة نتنياهو بال كرامة‬

‫إن ال���ن���اس ت��س��ت��خ��ف مب���ن ُي��ظ��ه��ر عدم‬ ‫االح���ت���رام لنفسه‪ .‬وه���ذا ال��ش��ع��ور النفسي‬ ‫األس��اس��ي يصح على ال��ع�لاق��ات ب�ين الدول‬ ‫أيضا‪ .‬إن إسرائيل‪ ،‬في سلوكها االستخذائي‬ ‫> > عن «هآرتس» > >‬ ‫(أي��ض��ا) ب��ش��أن امل��خ��رب�ين‪ ،‬ه��ي ال��ي��وم دولة‬ ‫ُمستخف بها‪ .‬إن شيئا ما غير‬ ‫حسن قد حدث اإلرهابية‪.‬‬ ‫التنفيذ‪ .‬ولذلك كانت كرامة اسرائيل وقدرتها‬ ‫جلهاز حتصينها القيمي‪ ،‬ولذلك ُ‬ ‫بقدرتها‬ ‫ضر‬ ‫أ‬ ‫رغ��م ما ج��رى علينا في احملرقة وحرب‬ ‫ع��ل��ى ال����ردع ف��ي ال�����ذروة‪ .‬وأص��ب��ح االجتاه‬ ‫على مقاومة أخف الضغوط‪ .‬سمعنا حجة أن التحرير والثبات الدائم املتصل في سنوات‬ ‫عكسيا في السنوات األخيرة‪ ،‬فالتخلي عن‬ ‫اإلفراج عن املخربني "له أهمية استراتيجية احلصار والعسر بعد ذلك‪ ،‬كانت شخصيتنا‬ ‫الكرامة القومية مقرون بالوهن وعدم القدرة‬ ‫في األمد البعيد"‪ ،‬فماذا عن األضرار القيمية اجلماعية في أكثر الفترات مستقرة ومتفائلة‪،‬‬ ‫على الثبات حتى في مجال املصالح األكثر‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة وال��س��ي��اس��ي��ة‪ -‬اخل��ارج��ي��ة التي بل كانت الغريزة األساسية متحدية تقاوم كل‬‫حيوية‪ ،‬فقد حتولنا من ذروة "عنتيبة" إلى‬ ‫ُيحدثها اآلن االنتقاص من كرامة الدولة؟‬ ‫حضيض سجن عوفر‪.‬‬ ‫محاولة ألن تـُفرض علينا سياسة تناقض "روح‬ ‫عقود‬ ‫إن إسرائيل تستسلم منذ ثالثة‬ ‫يتابع األمريكيون تآكل قوة ثبات إسرائيل‬ ‫الشعب"‪ .‬وجتسدت ذروة تلك الروح بعملية‬ ‫ويضغطون‪ .‬وتستجيب إسرائيل‪ ،‬ويفضي‬ ‫وأكثر لالبتزاز وتـُفرج عن آالف املخربني‪" ،‬عنتيبة"‪ ،‬فقد هتف العالم لعملية التخليص‬ ‫ذلك إلى زيادة الضغط؛ فقد حان الوقت‪ ،‬ولو‬ ‫ف��أي��ة إجن����ازات ذات "أه��م��ي��ة استراتيجية" اجلريئة واخلالية التي لم يسبق لها مثيل‪.‬‬ ‫بزعم أن اإلفراج عن املخربني يناقض األخالق‬ ‫كانت لتلك االستسالمات؟ هل قتل املخربني في "عنتيبة"‪ ،‬كما كـُتب في الغرب في أيام‬ ‫والقيم األمريكية (إن مختطفا أمريكيا يتعفن‬ ‫املفرج عنهم لليهود إجناز استراتيجي؟ وهل اجل��رأة تلك‪ ،‬حاربت إسرائيل ح��رب العالم‬ ‫منذ سنوات في كهف خفي في أفغانستان ألن‬ ‫تقوية الباعث ‪-‬نتاج اإلف��راج ال��دوري‪ -‬على كله‪ .‬وأصبحت "عنتيبة" ترمز إل��ى الروح‬ ‫بلده يرفض اإلفراج عنه في مقابل إرهابيني)‪،‬‬ ‫تنفيذ أعمال إرهابية هو إجناز استراتيجي؟ اإلسرائيلية‪ ،‬أي إل��ى الثبات على املبادئ‬ ‫وأن ندوس الكوابح ونعلن قائلني‪" :‬إلى هنا"‪.‬‬ ‫وهل ق ّربت اإلفراجات ولو قيد أمنلة الرغبة واجل��رأة في اتخاذ القرارات والعبقرية في‬ ‫في ال��س�لام؟ وتسليم الفلسطينيني بوجود‬ ‫إس��رائ��ي��ل؟ وه��ل ك��ان اإلف����راج ع��ن يوسكا‬ ‫غ����روف (ف���ي ص��ف��ق��ة ج��ب��ري��ل ال��ت��ي بدأت‬ ‫سلسلة االستسالمات) وجلعاد شليط "ذا يتابع الأمريكيون ت�آكل قوة ثبات �إ�رسائيل وي�ضغطون‪ .‬وت�ستجيب �إ�رسائيل‪،‬‬ ‫أهمية استراتيجية"؟‬ ‫ويف�ضي ذلك �إىل زيادة ال�ضغط‬ ‫أج���ل ُوج����د إجن����از اس��ت��رات��ي��ج��ي ‪-‬بل‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي ك��ب��ي��ر‪ -‬لكنه ك��ل��ه للمنظمات‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫بريد الرأي‬

‫استقالله‪ ،‬كلها مقتضيات تؤكد وجود نية من طرف‬ ‫السلطة التنفيذية في إنتاج جيل جديد من القضاة‬ ‫املطيعني الذين يشتغلون وفق ما متليه عليهم إرادة‬ ‫املسؤول املباشر ال��ذي تبقى له اليد الطولى في‬ ‫ترسيمهم أو إخ��راج �ه��م م��ن ال�س�ل��ك القضائي‪.‬‬ ‫ولعل الهدف الواضح من هذا املقترح اجلديد هو‬ ‫محاولة إع��ادة نوع من التوازن في العالقة التي‬ ‫تربط القضاة باملسؤولني القضائيني‪ ،‬والسيما‬ ‫أن السنتني األخيرتني عرفتا توترا في العالقات‬ ‫التي جتمع الطرفني‪ ،‬وهو ما متثل في عدة وقائع‬ ‫تضمنتها بيانات جمعية نادي القضاة (تبليغ عن‬ ‫خرق جمعيات عمومية‪ ،‬محاولة تدخل في ملفات‬ ‫رائجة‪ ،‬محاولة ضغط على القضاة لتسلم مبالغ‬ ‫ال�ت�ع��وي�ض��ات ع��ن اإلش � ��راف ع�ل��ى االنتخابات‪،‬‬ ‫تضييقات قائمة على االنتماء اجلمعوي‪.)...‬‬ ‫وإذا ك ��ان ق �ض��اة ال��درج��ة ال�ث��ال�ث��ة م��ن بني‬ ‫ال�ع�ن��اص��ر ال�ف��اع�ل��ة ف��ي احل ��راك ال�ق�ض��ائ��ي الذي‬ ‫شهده املغرب مند سنتني‪ ،‬فإن مشاريع القوانني‬ ‫اجلديدة أبت إال أن تعاقبهم على مواقفهم السابقة‬ ‫من خالل اإلبقاء على هذه الدرجة رغم كل الوعود‬ ‫امل�ق��دم��ة ع�ب��ر ك��ل امل�س�ت��وي��ات م��ن خ�ل�ال مراجعة‬ ‫ن�ظ��ام ال�ت��رق�ي��ة وإل �غ��اء ب�ع��ض ال��درج��ات والرتب؛‬ ‫وهكذا ابتدع مشروع النظام األساسي للقضاة‪،‬‬ ‫ضمن باب اإلجراءات االنتقالية‪ ،‬فكرة اإلبقاء على‬ ‫إخضاع قضاة الدرجة الثالثة لنظام الترقية طبقا‬ ‫للقانون الذي سيلغى بعد أيام (النظام األساسي‬ ‫لرجال القضاء الصادر سنة ‪ ،)1974‬في ضرب‬ ‫صارخ إلحدى أهم مميزات القاعدة القانونية التي‬ ‫من خصائصها أنها عامة ومجردة‪ .‬في املقابل‪ ،‬مت‬ ‫التنصيص على أن القضاة املعينني في الدرجة‬ ‫االستثنائية يستفيدون ف ��ورا م��ن ن�ظ��ام الترقية‬ ‫اجلديد الذي استحدث ‪ 3‬رتب (أ‪ ،‬ب‪ ،‬ج)‪ ،‬كما أنهم‬ ‫سيستفيدون من رفع سن التقاعد بأثر فوري‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬إذا كانت اجلمعيات املهنية‬ ‫للقضاة شكلت عنصرا فاعال في احلراك القضائي‬ ‫باملغرب‪ ،‬فإن مشاريع القوانني اجلديدة أبت إال‬ ‫أن تقيد حق القضاة في تأسيس هذه اجلمعيات‬ ‫بإضافة ش��روط ل��م ت��ورده��ا الوثيقة الدستورية‪،‬‬ ‫ش��روط يفهم منها وج��ود إرادة حقيقية لتطويق‬

‫(‪)2/2‬‬ ‫تنتهي عند احل��ك��م ب��ب��راءة احملكوم‬ ‫عليه بناء على طلبه بتعويض عن الضرر‬ ‫الذي حلقه بسبب اإلدانة (املادة ‪ 122‬من‬ ‫دس��ت��ور اململكة وامل���ادة ‪ 573‬م��ن قانون‬ ‫املسطرة اجلنائية)‪:‬‬ ‫وه���ذا ال��ط��ل��ب ال���ذي ي��ح��ق للمعني‬ ‫باألمر تقدميه في سائر مراحل مسطرة‬ ‫امل��راج��ع��ة‪ ،‬وتخوله ل��ه مقتضيات املادة‬ ‫‪ 122‬من دستور اململكة وامل��ادة ‪ 573‬من‬ ‫قانون املسطرة اجلنائية‪ ،‬تنظر فيه نفس‬ ‫الغرفة وه��ي الغرفة اجلنائية مبحكمة‬ ‫النقض‪ ،‬وتتحمل به الدولة‪ ،‬مع حقها في‬ ‫الرجوع على الطرف املدني أو الواشي‬ ‫أو شاهد ال��زور الذين تسببوا بخطئهم‬ ‫ف��ي ص��دور العقوبة‪ .‬وي���ؤدى كما تؤدى‬ ‫مصاريف القضاء اجلنائي‪ ،‬أي من قبل‬ ‫اخل��زي��ن��ة ال��ع��ام��ة للمملكة‪ ،‬إل���ى املعني‬ ‫باألمر إذا كان ما يزال على قيد احلياة أو‬ ‫إلى زوجه وأصوله وفروعه‪ ،‬وال ميكن أن‬ ‫يؤول هذا احلق إلى أق��ارب آخرين أبعد‬ ‫صلة إال إذا أدلوا مبا يبرر أن ضررا ماديا‬ ‫حلقهم من العقوبة احملكوم بها‪.‬‬ ‫ول��ك��ن امل��ش��ك��ل ي��ك��م��ن ف��ي املسطرة‬ ‫املعقدة والبطيئة لصرف هذا التعويض‬ ‫ملن يستحقونه من قبل ال��دول��ة املغربية‬ ‫بواسطة اخلزينة العامة للمملكة‪ ،‬والذي‬ ‫ق���د ال ت��ت��ح��ق��ق ال��غ��اي��ة م��ن��ه وه����ي جبر‬ ‫ال��ض��رر للمعني ب��األم��ر ال���ذي ق��د ميوت‬ ‫قبل احلصول عليه‪ ،‬ورمب��ا مي��وت حتى‬ ‫ذوو حقوقه قبل الظفر ب��ه‪ .‬وق��د يعزى‬ ‫ه��ذا التعقيد والبطء في مسطرة صرف‬ ‫التعويض إلى أن اخلزينة العامة للمملكة‬ ‫قد ال تكون متوفرة على اعتماد مرصود‬ ‫لهذه الغاية ألن مساطر املراجعة بسبب‬ ‫اخلطإ القضائي نادرة في العمل؛ وغالبا‬ ‫ما ال يحالف أصحابها التوفيق بسبب‬ ‫طولها وصعوبة توافر الشروط املتطلبة‬ ‫لقبولها واالستجابة لها‪.‬‬ ‫وبذلك فقط ميكن أن نخفف الضغوط وأن‬ ‫مننع استسالمات مخزية أخرى‪.‬‬ ‫إن اإلفراج األخير عن قتلة ‪-‬دون مقابل‪-‬‬ ‫ُيبني‪ ،‬كما قلنا آنفا‪ ،‬إلى أي حد تدهورت قوة‬ ‫الثبات الوطني‪ .‬إن إسرائيل‪ ،‬مع كون اليمني‬ ‫خاصة في احلكم‪ ،‬غير مستعدة لالستمرار‬ ‫في النضال عن قيمها‪ ،‬فكل شيء حاضر‪ ،‬إنها‬ ‫حكومة احلاضر‪ .‬وتـُذكرنا حكومة نتنياهو‬ ‫في املستوى املبدئي بل حتى في خطابتها‬ ‫بحكومات أوس��ل��و‪ ،‬فبعد ف��ت��رة طويلة من‬ ‫الهدوء النسبي حدثت في األشهر األخيرة‬ ‫زي���ادة ح��اج��ة ف��ي قتل اإلسرائيليني ورمي‬ ‫احل��ج��ارة وال��زج��اج��ات احل��ارق��ة‪ .‬والذرائع‬ ‫هي كما كانت في أيام أوسلو بالضبط‪" :‬لم‬ ‫يثبت أن يدا موجهة تـُحرك العمليات"‪ ،‬وكأنه‬ ‫يهم عائالت القتلى أو اجلرحى‪ ،‬سواء كان‬ ‫منفذو العمليات أعضاء رسميني في فتح أو‬ ‫في حماس أو كانوا مجرد منفذين‪ .‬وما زالت‬ ‫احلكومة جتري محادثات مع الفلسطينيني‬ ‫(وتفرج عن مخربني‪ ،‬وهو شيء لم يكن حتى‬ ‫ف��ي وق��ت حكومة أوس��ل��و!) "وك��أن��ه ال يوجد‬ ‫إره���اب‪ ،‬وحت���ارب اإلره���اب وك��أن��ه ال توجد‬ ‫محادثات"‪ُ .‬أغلقت الدائرة‪.‬‬ ‫ق���ال ه��رب��رت ه��وف��ر‪ ،‬رئ��ي��س الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة ال���واح���د وال���ث�ل�اث���ون‪" :‬ح��ي��ن��م��ا ال‬ ‫ت��وج��د ك��رام��ة ف��ي احل��ك��وم��ة تـُسمم أخالق‬ ‫اجلمهور"‪.‬‬

‫(‪)2/1‬‬

‫ال�ن�ش��اط اجل�م�ع��وي للقضاة‪ ،‬ه��ذا ال�ن�ش��اط الذي‬ ‫بات مؤرقا ومقلقا لعدة جهات لم تستوعب كيف‬ ‫ميكن للقضاة أن يشقوا عصا الطاعة على اإلدارة‬ ‫املركزية ويلغوا كل هرمية بينهم في تدبير الشأن‬ ‫اجلمعوي ال��ذي شكل‪ ،‬منذ ع�ق��ود‪ ،‬أداة سريعة‬ ‫للوصول إل��ى مراكز صنع ال�ق��رار على الصعيد‬ ‫القضائي‪ .‬ومن بني هذه القيود التي استحدثتها‬ ‫املشاريع اجلديدة املادة ‪ 86‬التي نصت على أنه‬ ‫"يجب أال يقل عدد أعضاء جمعية مهنية للقضاة‬ ‫عن ‪ 300‬قاض موزعني بحسب مقرات عملهم على‬ ‫خمس عشرة محكمة استئناف على األقل‪ ،‬شرط‬ ‫أال يقل عددهم في كل دائرة محكمة استئناف عن‬ ‫‪ 5‬أع�ض��اء‪ ،‬م��ن بينهم ام��رأة قاضية واح��دة على‬ ‫األق ��ل"‪ ،‬وه��و ن��ص ي�ه��دف ب��األس��اس إل��ى إقصاء‬ ‫ع��دد من اجلمعيات املهنية احلالية من حقها في‬ ‫الوجود وتقييد حق القضاة في تأسيس جمعيات‬ ‫مهنية جديدة‪ ،‬خاصة إذا استحضرنا هذه القيود‬ ‫املستحدثة املتمثلة ف��ي ح��د أدن��ى م��ن األعضاء‬ ‫(ال يقل عن ‪ 300‬ق��اض)‪ ،‬ومراعاة توزيع جهوي‬ ‫معني (‪ 5‬أعضاء بكل دائرة استئنافية‪ ،‬من بينهم‬ ‫ام��رأة قاضية واح��دة على األق��ل)‪ ،‬وه��و ما يعني‬ ‫أن مشروع القانون التنظيمي اجلديد منع القضاة‬ ‫م��ن تأسيس جمعيات جهوية‪ ،‬ط��امل��ا أن��ه اشترط‬ ‫متثيلية معينة على مستوى كل دائ��رة استئنافية‪.‬‬ ‫والغريب أن مشروع هذا القانون أغفل التنصيص‬ ‫على شرط أساسي وهو أن تشتغل هذه اجلمعيات‬ ‫املهنية وفق آليات التسيير الدميقراطي بالرغم من‬ ‫إغراقه في التفاصيل األخ��رى التي تبقى عدمية‬ ‫األهمية‪ ،‬ومن بينها حتديد أهداف اجلمعيات‪ ،‬وهو‬ ‫دور يدخل ضمن االختصاص األص�ي��ل لقوانني‬ ‫اجلمعيات املهنية وليس للقانون التنظيمي؛ كما أن‬ ‫من بني املقتضيات الغريبة التي تضمنها املشروع‬ ‫ف �ت��ح ال��ب��اب ع �ل��ى م �ص��راع �ي��ه ل �ت �ق��دمي ط �ل��ب حل‬ ‫اجلمعيات املهنية للقضاة كحق خول لكل من يعنيه‬ ‫األم��ر (امل ��ادة ‪ ،)89‬م��ع حصر االخ�ت�ص��اص في‬ ‫قبول الطعون بهذا اخلصوص في الغرفة اإلدارية‬ ‫مبحكمة النقض‪ ،‬في ضرب صارخ ملبدإ التقاضي‬ ‫على درجتني املكفول لكل املواطنني‪.‬‬

‫*عضو جمعية نادي قضاة املغرب بأزيالل‬

‫عقوبة اإلعدام‬ ‫والدستور املغربي‬ ‫> > الكبير الداديسي > >‬

‫ط��ف��ا م���وض���وع اإلع�����دام ع��ل��ى أدمي املواضيع‬ ‫املناقشة في املغرب من جديد بعد أن أصدرت محكمة‬ ‫االستئناف في أكادير يوم اجلمعة ‪ 25‬أكتوبر حكما‬ ‫باإلعدام في حق متهم في عقده الثالث (من مواليد‬ ‫‪ )1983‬مطلق وأب لطفلة‪ ،‬أدين باختطاف واغتصاب‬ ‫وقتل طفلة تبلغ من العمر سنتني وثمانية أشهر‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بالطفلة فطومة غندور‪ ،‬التي هي من‬ ‫مواليد شهر شتنبر ‪ .2010‬وتعود وقائع اجلرمية‬ ‫إل��ى شهر م��اي امل��اض��ي ف��ي ت��ارودان��ت بعد أن مت‬ ‫العثور على جثة الطفلة ملقاة في بيت مهجور في‬ ‫املدينة نفسها وانتهت التحريات بالوقوف على‬ ‫مسؤولية املتهم (ي‪.‬ب) عن اجلرمية لتدينه محكمة‬ ‫أكادير االستئنافية وتصدر في حقه حكما باإلعدام‬ ‫رميا بالرصاص مع أداء تعويض ق��دره ‪ 200‬ألف‬ ‫درهم لكل واحد من املطالبني باحلق املدني‪.‬‬ ‫املوضوع املراد معاجلته هو االنطالق من منطوق‬ ‫هذا احلكم ملناقشة عقوبة اإلعدام في املغرب‪ .‬صحيح‬ ‫أن اجلرمية املرتكبة فظيعة بكل املقاييس‪ ،‬وأن جعل‬ ‫اجلاني عبرة لكل من تسول له نفسه هتك عرض‬ ‫ال��ب��راءة مطلب عليه إجماع كل من يحمل ضميرا‬ ‫حيا‪ ،‬لكن أال يعتبر إصدار هذا احلكم متناقضا مع‬ ‫منطوق الدستور املغربي الذي يكفل حق احلياة؟‬ ‫ففي الوقت الذي تتعالى فيه أصوات في مخلتف‬ ‫بقاع العالم‪ ،‬وفي املغرب أيضا‪ ،‬داعية إلى إلغاء هذه‬ ‫العقوبة لتعارضها مع أهم حق من حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وه���و ح��ق احل��ي��اة ال���ذي يعتبره راف��ض��و اإلع���دام‬ ‫مقدسا‪ ،‬ال زالت أصوات أخرى في أوطاننا العربية‬ ‫اإلسالمية ترى في إلغاء هذه العقوبة خروجا عن‬ ‫الشريعة اإلسالمية التي تؤمن بالقصاص‪ .‬إن املطلع‬ ‫على القوانني املغربية يجدها تنص على اإلعدام في‬ ‫أزيد من ‪ 1000‬فعل إجرامي‪ ،‬وهو رقم ضخم باملقارنة‬ ‫مع احلاالت احملكوم عليها باإلعدام واحلاالت التي‬ ‫نفذ فيها اإلعدام‪ ،‬ذلك أن هذه العقوبة لم تطبق في‬ ‫املغرب إال ن��ادرا‪ ،‬ويعود آخر تطبيق لها إلى سنة‬ ‫‪ ،1992‬وهي السنة التي نطقت فيها احملكمة التي‬ ‫نظرت في قضية احلاج ثابت بحكم اإلعدام في حق‬ ‫األخير‪ .‬وتكاد أحكام اإلعدام في القوانني املغربية‬ ‫تتوزع إلى خمسة أنواع من اجلرائم‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫ اجل��رائ��م ال��ت��ي تتعلق ب��االع��ت��داء على حياة‬‫األسرة امللكية؛‬ ‫متس أمن الدولة وسالمتها من‬ ‫ اجلرائم التي‬‫ّ‬ ‫قبيل اخليانة العظمى أو التجسس وغيرهما؛‬ ‫ اجلرائم التي يرتكبها املوظفون ضد النظام‬‫العام؛‬ ‫ اجلرائم املرتبطة باإلرهاب؛‬‫ وأخيرا‪ ،‬بعض اجلرائم التي تتعلق بالقتل‬‫العمد والتسميم والعنف‪.‬‬ ‫ويبدو أن احلكم‪ ،‬اليوم‪ ،‬بإعدام املدعو (ي‪.‬ب)‬ ‫ُ‬ ‫الصنف األخير من اجلرائم واملتمثل‬ ‫يدخل ضمنه‬ ‫ف��ي القتل العمد ال��ذي سبقته جناية هتك عرض‬ ‫قاصر‪.‬‬ ‫إذا كانت القوانني املعمول بها في املغرب تنص‬ ‫على تطبيق حكم اإلع����دام‪ ،‬ف��إن ال��دس��ت��ور اجلديد‬ ‫واملفروض أن تخضع له كافة القوانني‪ -‬جاء ليلغي‬‫هذه العقوبة وينص‪ ،‬بصريح العبارة‪ ،‬على احترام‬ ‫حق احلياة‪ ،‬فقد ورد في الفصل ‪ 20‬من الدستور‬ ‫اجلديد ما يلي‪" :‬احلق في احلياة هو أول احلقوق‬ ‫لكل إنسان‪ .‬ويحمي القانون هذا احلق"‪.‬‬ ‫فكيف يحمي القانون ه��ذا احل��ق وه��و يصدر‬ ‫أحكاما باإلعدام!؟ أفال يعد احلكم باإلعدام تناقضا‬ ‫صريحا مع بنود الدستور اجلديد!؟ األكيد أن فقهاء‬ ‫القانون سيفصلون في هذه النقطة‪ ،‬وقد يحول هذا‬ ‫احلكم إلى سجن مؤبد‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø11Ø04

5MŁô« 2210 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« nOF{ ÊU1« º  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

wHODÝ« ‰ULł

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

d¹dײ�« W¾O¼ W²ÝuÐ bLŠ√ º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íd−(« vHDB� º V×� t�ù«b³Ž º Í—U−��« ÍbN*« º VNA� œUN½ º wLÝd�« bL×� º `�U� X¹√ ÿuH×� º ŸdA�« bL×� º …d²� —œUI�« b³Ž º ‚Ë—“ v{— º  —U9uÐ WLOKŠ º œ«bŠ√ bL×� º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º oO�— ‰öł º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

ÍË«d~�« Í bN*« º wMI²�« r�I�« wHD� dŁu� º wÐUD(« bL×�º fOMÐ rO¼«dЫ º w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º V¼UýuÐ bOLŠ º rEF�« b�Ë bL×� º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÂUA�« fKЫdÞ s� »dG�« fKЫdÞ v�≈

º º bO��« Ê«u{— º º

WK×� 5Ð ÂUA�« fKЫdÞ w� ‰UF²ýô« v�≈ œuFð  U�U³²ýô« X½U� U�bMŽ s� b¹e*« UNO� jI�¹Ë …—ËU−*«Ë WIŠö*« WM¹b*« ¡UOŠ√Ë W¹uKF�« s�×� q³ł V�Š  «uMÝ cM� ÊuJ³²A¹ s¹c�« 5×K�*« s� fO�Ë WM¹b*« q¼√ s� vK²I�« s� åÊuO�öÝù«ò Êu×K�*« ÊU� ¨tK�« »eŠ s� tzUHKŠË Í—u��« ÂUEM�« …œ«—≈ wMÞu�« d9RLK� ŸUL²ł« i� Êu�ËU×¹ 5IŠö�«Ë 5IÐU��« »dG�« fKЫdÞ —«uŁ ¨¡ôR¼ 5×K�*«  UFL& q×Ð UŠ«d²�« d9R*« g�UM¹ Ê√ WOAš ¨…uI�UÐ ©ÊU*d³�«® fOz— «Ëe−²Š« Ê√ 5Žu³Ý√ q³� rN� o³Ý s¹c�«Ë ¨WOM�_« rNðUOŠö� ¡UN½≈Ë °W�UI²Ýô« vKŽ t�Už—ù  UŽUÝ XÝ …b* W�uJ(« sLO�«Ë ‚«dF�«Ë U¹—uÝË UO³O� w� «bł W¾OÝ WOÝUO��«Ë WOM�_« ŸU{Ë_« Ê≈ Ê«bK³�« Ác¼ s� q� wH� ∫…d¼UE�« p�c�Ë ¨…b??Š«Ë »U³Ý_«Ë ¨Ê«œu??�??�«Ë ÊUM³�Ë s�Ë ¨UNł—UšË WDK��« w�Ë ¨W×K��  UOAOKO�Ë ¨WOÝUOÝ Èu� ‰ËU% WOÐdF�«  «—UFA�«Ë Æ…dDO��«Ë VKG²�« —«dL²Ý« Ë√ ÷—_« vKŽ W³KG�« ¨UNł—Uš s�Ë œö³�« rF½ ¨qOz«dÝ≈Ë UJ¹d�√ WŽ—UB� Ë√ tLÝUÐ —UB²½ô« Ë√ ÂöÝû� —UB²½ô« ∫…bŠ«Ë ‰ULŽ√ s� öLŽ rNK²�Ë ”UM�« »U¼—≈ ÊuJ¹ nO� U�√ °qOz«dÝ≈Ë UJ¹d�√ WŽ—UB� tð—Ëd{Ë t²O�uIF0 dN'« w� œœd²¹ ô d�√ «cN� ¨W�ËUI*«Ë WF½UL*«Ë œUN'« v�≈ ÂU??A??�« fKЫdÞ s??�Ë ¨V¹d�²�«Ë dO−H²�«Ë q²I�«  UOKLŽ vKŽ ÊuLzUI�« ÍbÝ_« ÂUEM�« jI� p�cÐ bB�√ X��Ë Æ»dG�«Ë ÂUA�« ¡«—Ë U�Ë ¨»dG�« fKЫdÞ WF³��« ×U??)«Ë qš«b�UÐ t¹d−N� œb??ŽË n�√ WzU*« ÁU¹U×{ œbŽ “ËU??& Íc??�« w×K��Ë ¨sLO�«Ë ‚«dF�«Ë U¹—uÝË ÊUM³KÐ tzUHKŠË tK�« »eŠ w×K��Ë qÐ ¨5¹ö� qFý√ U�bMF� ªsLO�«Ë f½uðË dB�Ë UO³O� w� Ê«ušù«Ë 5¹œUN'« å5O�öÝù«ò s�_«  «u� nA� vKŽ «œ— ÂUA�« fKЫdDÐ  U�U³²ýô« Í—u��« ÂUEM�« Ê«u??Ž√ ¡UMŁ√ WM¹b*« błU�� s� s¹b−�� ÂU�√ s¹dO−H²�UÐ «u�U� s¹cK� w½UM³K�« ¡UCI�«Ë ÊQÐ ÕdB¹ w½UM³K�« ÊU*d³�UÐ tK�« »eŠ »«u½ fOz— ÊU� ¨s¹dNý q³� WFL'« …ö� Èdš_«Ë ¨WLzUI�« W�uJ(« vKŽ tO×K��Ë tK�« »eŠ ¡öO²Ý« vKŽ Êu{d²F¹ s¹c�«  —dŠ w²�« åtðu�ò d�UMŽ ÊUM³� «ËbIH¹ Ê√ ÊËb¹d¹ U??/≈ ¨UNKOJA𠜫d??¹ w²�« ÊQÐ t²�dF� rž— ¨p�– —dI¹ Ê√ wײ�¹ ô u¼Ë °5OKOz«dÝù« s� WO½UM³K�« w{«—_« ‰UO²žô«Ë q²I�« ‰ULŽ√ q� sŽ Êu�ËR�� Í—u��« ÂUEM�« ¡öLŽË tÐeŠ w×K�� ¡«—“u�« fOz— ‰UO²ž« UNML{ s�Ë ¨…dOš_« dAF�«  «uM��« w� …uI�UÐ ÕUO²łô«Ë s�_« ‰Uł—Ë 5O�U×B�«Ë 5HI¦*«Ë »«uM�« s� s¹dšü« ¡«bNA�«Ë Íd¹d(« oO�— »U¼c�«Ë ¨WO½UM³K�« W�uJ(« vKŽ ¡öO²Ýô«Ë ¨ ËdOÐ WM¹b� ‰ö²Š«Ë ¨gO'«Ë w� wŁ«—u�« Í—uNL'« ÂUEM�« fOz— vKŽ …—u¦�« w� 5�—UA*« 5¹—u��« q²I� ÊuOŽË ¨w½UM³K�«Ë w�Ëb�« ¡UCI�« w� U²ÐUŁË «d¼Uþ tK� «c¼ ÊU� «–≈Ë ÆÂUA�« oA�œ —«dL²Ýô« œö³�« q¼√ s� ¡öIF�« lÝuÐ ÊuJ¹ nOJ� ¨rNŽULÝ√Ë rN�uIŽË ”UM�« w� …b??Š«Ë W�ËUÞ vKŽ tzUCŽ√ l� ”uK'UÐ tK�« »e( åWOŽËdA�ò ¡UDŽ≈ w� vKŽ w�u²�*« Õö��« s� hK�²�« WOHO� g�UMð Ê√ UNO� ÷ËdH*« …bŠ«Ë W�uJŠ  UOAOKO� b{ tðu� l�d¹ s� qJ� q²I�UÐ œbN*« Ë√ qðUI�«Ë ¨5MÞ«u*«Ë W�Ëb�« ô UMMJ� ∫tK�« »eŠ uOÐeŠ ‰uIOÝ °øU¹—uÝË ÊUM³� dOžË U¹—uÝË ÊUM³� w� »e(« W½ËUF0Ë UM½ËbÐ q³� s� W�uJŠ r²KJý bI� ∫rN� ‰uI½Ë °rJ²OŽËdA� v�≈ ÃU²×½ ’d(« «c¼ «–ULK� ¨U¹—uÝË ÊUM³� w� årJðUOKLŽò r²FÐUðË ¨5OJ¹d�_«Ë ÊUL²KO� °ødšRð ôË ÂbIð ô UN½≈ Êu�uIð w²�« W�—UA*« vKŽ Êü« wMÞu�« d9R*« Ê√ v�≈ V¼– bI� ÂUEF�« UO³O� —«uŁ  UOKLŽ W�dž fOz— U�√ “«e²Ðô«Ë ¨wKFH�« —UB(«  UOKLŽ  «dAF� ÂUŽ s� q�√ ‰öš lCš Íc�« V�²M*« fOz— U�√ ÆÊUJ¹d�_« `�UB�Ë ÂöÝù« b{ qLF¹ U/≈ ¨wÝUO��«Ë wM�_«Ë ÍœU*« Ê«ušû� t²�uJŠË u??¼ Ÿu??C??)« b¹d¹ ô t??½√Ë ¨dB� —«“ t??½√ t³½c� W�uJ(« ÆWKðUI�« åW¹œUN'«ò rNð«Ëœ√Ë ÆwFOA�«Ë wM��« ÂöÝù« rÝUÐ UM�ËœË UMðUFL²−� w� dA²M� ¡UOŽ ¡«œ „UM¼  U�UIA½ôUÐ q??zU??N??�«Ë r�C�« Áb??�??ł TK²LO� wM��« w??�u??�_« Âö???Ýù« U??�√ t½√ fO� tF� WKJA*«Ë ÆWOÐe(« Ë√ W¹u¾H�«Ë W¹œUN'«  «œ«b�½ô«Ë  UIIA²�«Ë ÊËœ U0 ‰uI¹ t½√ WIOI(« qÐ ¨ UFL²−*«Ë ÊUÞË_« vKŽ WO�U�²*« W�_UÐ ‰uI¹  UOK;«Ë  UO³BF�« t�d²�ðË Æ…bŠ«u�« W�Ëb�«Ë ¨l�U'« sÞu�«Ë ¨l�U'« s¹b�« U¹—uÝ w� qLFð w²�« å…bŽUI�«å?� ªwLOK�ù«Ë w³Mł_« qšb²�« Èu�Ë  U¹uN'«Ë ô≈Ë ¨Ê«d¹≈ w� …œułu� UNðœUO� ¨UC¹√ s¹√Ë s¹√ Í—œ√ ôË ¨sLO�«Ë UO³O�Ë ‚«dF�«Ë ‚bB¹ nO� rŁ ¨s¹dšü« q³� WM��«Ë bÝ_« w{—UF� ÊuK²I¹ «–U* UM� «u�uIOK� WJ�(« Ë√ W�d�« WM¹b0 ÂuIð Ê√ sJ1 WO�öÝù« W�Ëb�« Ê√ q�UF�« q³� ÊuM−*« ¨WO*UF�« W¹dEM�« »U×�√ ¨Êu¹dB*« Ê«ušù« UM� qIO�Ë °øWOÐdFO�« d³F� bMŽ Ë√ »öD�« lM� w� ÊuJLNM� r¼Ë W¹dB*« W�Ëb�«Ë w�öÝù« r�UF�« ÊËd¹bOÝ nO� ¡UMÐ qLŽ ÍQÐË °øWF¹dA�«Ë WOŽdA�« rÝUÐ rNÝ—«b�Ë rNðUF�Uł v�≈ ‰ušb�« s� °øf½uðË dB� dOžË f½uðË dB� w� «ËdDOÝ 5Š «u�U� qODFðË  UFL²−*« rO�Ið l�Ë ¨tK�« »eŠ W�ËUI� l� »dF�« s×½ UM²KJA� U�√ ”√— vKŽ XC³� WO½«d¹ù« WO�uI�« W�Ëb�« Ê√ wN� ¨wFOA�« ÂöÝù« rÝUÐ ‰Ëb�« ‰Ëb�« w� W×K�� dOžË W×K��  ULOEMð TAMð XŠ«—Ë ¨tOIH�« W¹ôË rÝUÐ lOA²�« Æp�UM¼ w�u²�ðË r�IðË „UM¼ ‰U²GðË UM¼ q²I²� ¨WO�öÝù«Ë WOÐdF�«  UFL²−*«Ë WO¼«dJ�«Ë W�–dA�«Ë p²H�« ‰ULŽ√ ”—U9 UN½S� ¨WM��« rÝUÐ ås¹b¼U−*«ò q¦�Ë ÆUJ¹d�√Ë qOz«dÝ≈ WKðUI� rÝUÐ Ë√ WÝbI*« WOFOA�«  «—«e*« W¹ULŠ rÝUÐ ¨WOHzUD�« ÂUE½ vKŽ UþUHŠ Êü« 5¹—u��« q²Ið U/≈ UN½√ UM²�√ vKŽ W¹ËUÝQ*« UNHz«dÞ dš¬Ë cM� 5OKOz«dÝù« s� WK²×� Êôu'« w� t{—√ ‰«eð U� Íc�« ¨qOz«dÝ≈ b{ W�ËUI*« d�ł vKŽ vLF�« s� ¡UHAK� ¡«Ëœ ÷dF¹ vLŽ√ öł— b¼Uý n¹dþ ‰U� °1967 ÂUŽ X½√ ∫œœd²� dOž vLŽ_« »Uł√Ë °øpz«ËbÐ ôË√ pOMOŽ wHAð ô «–U* ∫œ«bG³Ð W�U�d�« °œ«bGÐ w� ô≈ lHM¹ ô ¡«Ëb�« «c¼Ë ¨ÊUNH�√ w� vLF�UÐ X³�√ bI� ¨U¾Oý ·dFð ô s� ôbÐ ¨Êôu'« d¹d% vKŽ ÂËUI*« rJHOKŠ «ËbŽU�ð r� «–U* ¨Êu�ËUI*« UN¹√ rF½ qðUI�« d¹dײ�« «c¼ ZŽeOÝ nO�Ë øULN½UJÝ s� ÂUA�« fKЫdÞË U¹—uÝ åd¹d%ò øUJ¹d�√Ë qOz«dÝ≈ ∫qðUI�« ¡«b??�« «c¼ tłË w� œuLB�« ô≈ ZOK)«Ë ‚dA*« w� »dFK� —UOš ô s� w??ðü« ¡«b??�«Ë ¨WM��« rÝUÐ WD�«dI�« s� w??ðü« ¡«b??�«Ë ¨Ê«d??¹≈ s� w??ðü« ¡«b??�«  U¹b% …dO¦� ·Ëdþ w� UMO½UŽ bI� ÆWOKOz«dÝù«Ë WOJ¹d�_«Ë WOÝËd�«  öšb²�« dB0 5OLÞUH�« ¡«—“ËË ¨oA�b� w�u−K��« r�U(« UM�¹—Uð bNý bI� ¨WKzU¼ …d¼UI�«Ë oA�œ ‰ö²Š« v�≈ ÂUA�« qŠ«uÝ ÊuK²×¹ «u½U� s¹c�« 5O³OKB�« ÊuŽb¹ ¨WOL¼u�« WDK��« vKŽ Ÿ«dB�«  UOKLŽ w� 5OKš«b�« rN�uBš b{ rNðbŽU�* b{ tðbŽU�* ”Ëd??�«Ë 5OKOz«dÝù«Ë 5O½«d¹ùUÐ b??Ý_« ÀUG²Ý« ULK¦� U�U9 b{ UNðbŽU�* tK�« »eŠË bÝ_«Ë 5O½«d¹ùUÐ 2007 ÂUŽ ”ULŠ XŁUG²Ý«Ë ¨t³Fý ÆÍdB*« U¼—«uł b{Ë ¨WOMOD�KH�« WDK��« w� UN�uBš w�¹—U²�« UMAOŽË UMM¹b� `O×B�« rNH�« sŽ wK�²�« w� QD)« `B¹ ô bI� ¨lOA²�«Ë 4�²�« rÝUÐ wÐdF�« UMzUL²½ô dJM²�« w� QD)« wG³M¹ ôË ¨l�U'«Ë bOL(« b³Ž q¦� qłd�Ë s¹dAF�« ÊdI�«  UOM¹dAŽ w� v²Š U×{«Ë d�_« «c¼ ÊU� rK�� dz«e'« VFý ∫bA½√ U�bMŽ dz«e'UÐ WOÐdF�« —U¹b�« w�U�√ w� f¹œUÐ sÐ ÆV�²M¹ WÐËdF�« v�≈Ë ØØ U�UŽ 5ŁöŁ cM� 5OÐuFA�«Ë 5¹bÝ_« qðUIð w²�« ÂUA�« fKЫdÞ vI³²Ý dýUŽ …œôË q³� ÊUOKD�«Ë 5OJ¹d�_« XŽ—U� w²�« »dG�« fKЫdÞ vI³²ÝË ¨d¦�√Ë ÆåÊuLKF¹ ô ”UM�« d¦�√ sJ�Ë ¨Ád�√ vKŽ V�Už tK�«Ëò ∫w�«cIK� bł

?

WOJ¹d�_« W¹dB*«  U�öF�« w�  U½uF*« ‰bł  UŽUL−K� WO�UM²*« W×K�*« WDA½_« WOHKš ¨UNÐË—œ w??� …dA²M*« W??O?ÐU??¼—ù«Ë W¹œUN'« WOJ¹d�_«  «bŽU�*« d¦Fð Ê√ qOz«dÝ≈ Èdð W¹dB*« œuN'« q�dF¹ Ê√ sJL*« s� dB* w� 5¹œUN−K� WO�UM²*« WDA½_« lLI� W¦O¦(« rNðUOKLŽ qJAð ô s¹c�« ¨¡UMOÝ …d¹eł t³ý dB* w�uI�« s�ú� UOIOIŠ «b¹bNð WOÐU¼—ù« œbNð U/≈Ë ¨V�×� ¡«u��« vKŽ qOz«dÝ≈Ë ÆUN²�dÐ WIDM*« —«dI²Ý« WŽeŽeÐ UC¹√ dOŁQ²�« s??� p??�c??� q??O? z«d??Ý≈ v??A?�?ðË dB* WOJ¹d�_«  «bŽU�*« hOKI²� qL²;« qðË …d¼UI�« 5Ð WF�u*« Âö��« …b¼UF� vKŽ ULOÝôË ¨1979 ÂUŽ w� WOJ¹d�√ W¹UŽdÐ VOÐ√ ¨ÊU²KBHM� ÊUðd�c� …b¼UF*UÐ XI(√ b� t½√ UNðU�«e²�« …bײ*«  U¹ôu�« ULN�öš  ełË√  U½uF*« h�¹ U� w� dB�Ë qOz«dÝ≈ ÁU& YOŠ ¨W??¹œU??B?²?�ô«  «b??ŽU??�?*«Ë W¹dJ�F�« v�≈ UN²�UÝ— w� ¨„«c²�Ë ¨dð—U� …—«œ≈  bNFð  «bŽU�*«  U³KD²* VO−²�ð ÊQÐ qOz«dÝ≈ ÆUN� W¹œUB²�ô«Ë W¹dJ�F�« wJ¹d�_« ŸU??�b??�« d?? ¹“Ë b??�√ ¨Á—Ëb?? ?ÐË ¨…d¼UIK� WKŁU2 W??�U??Ý— w??� ¨ÊË«d?? Ð b??�Ë—U??¼ WOM�√ W�öŽ w� ‰ušbK� ÁœöÐ œ«bF²Ý« vKŽ  UFO³0 oKF²¹ U??� w??� ¨d??B?� l??� WFÝu� Æq¹u9Ë W¹dJ�Ž  U�bšË  «bF� ‚öD½« vKŽ dNý√ …bŽ d9  œU� U�Ë q×¹ Ë√ U??O?L?Ý— b??O?H?¹œ V??�U??�  U??{ËU??H? � …bײ*«  U??¹ôu??�« X�b� v²Š ¨1979 ÂU??Ž s� q� v??�≈ —ôËœ dO¹ö� 7.3 tŽuL−� U� ÆVOÐ√ qðË …d¼UI�« UN�cÐ w²�« œuN'« pKð WOMC� w¼ r�Ë ÊËUF²�UÐ s??D?M?ý«Ë w??� w½uONB�« w??Ðu??K?�« pKð ¡UI³²ÝUÐ sDMý«Ë ŸUM�ù VOÐ√ qð l� UN�ËdþË s??¼«d??�« U??¼—«b??I? 0 ¨ «b??ŽU??�? *« ÆWO�U(« Ác¼ V??B?ð ¨ÍœU??B? ²? �ô« UNIý w??H?� s� d¦�√ sDMý«Ë W×KB� w??�  «b??ŽU??�?*« ¨UOJ¹d�√ U¼d¹Ëbð œUF¹ t½_ jI� fO� ¨dB� WŠU�� ¡UI³²Ý« sDMý«u� sLCð UN½_ sJ�Ë wÝUO��« —«d??I? �« w??� dOŁQ²�« s??� WFÝUý Æ…bO¼“ WHKJ²Ð ÍdB*« WO½UJ�≈ qHJ²� W¹dJ�F�«  U½uF*« U�√ qOz«dÝù Íd??B? *« `??O?K?�?²?�« —«d?? ?Ý√ q??I?½ w� q¦L²*« fOzd�« Ë√ b??ŠË_« Á—bB� d³Ž sJ9 ÊËœ W??�u??K?O?(« s??Ž ö??C?� ¨s??D? M? ý«Ë `OK�²� WŽuM²� —œU??B? � œU??−? ¹≈ s??� dB� —œUB� XŠd� U�bFÐ U�uBš ¨UNAOł bOFð …d¼UI�« ÊQÐ v�Ë_« …dLK� WOLÝ— W¹dB� U¹bł dJHðË dB* WOJ¹d�_«  «bŽU�*« .uIð WKOHJ�« q³��« wšuðË UNMŽ ¡UMG²Ýô« w� ÆÕö��« —œUB� l¹uM²Ð —«dL²Ý« Á—Ëb?? ?Ð sLC¹ d?? �_« «c?? ¼Ë VOÐ√ q??ðË s??D?M?ý«Ë t??ðœb??Š Íc?? �« n??I?�?�« ÿUH(« V½Uł v�≈ ¨W¹dJ�F�« dB�  «—bI� U� `OK�²�«Ë …uI�« w� lÝUA�« Êu³�« vKŽ Æ…dOš_« W×KB* qOz«dÝ≈Ë dB� 5Ð

vKŽ UNO� WO�U(« WO�UI²½ô« …—«œù« qL×� ¡UB�≈ Âb??ŽË wÞ«dI1b�« ZNM�UР«e??²? �ô« sŽ ö??C? � ¨w??ÝU??O? �? �« Âö?? ? Ýù« q??zU??B? � oOI% v�≈ WO�«d�« W¹dB*« wŽU�*« i¹uIð ÃUO²Šô« ¡UN½≈Ë ¨`OK�²�« —œUB� w� ŸuMð ‰U−� w??� …b??×?²?*«  U??¹ôu??K?� r??z«b??�«Ë ÂU??²? �« Æ`K�²�« WOJ¹d�_« W³ðUJ�« Èd𠨂UO��« «c¼ v�Ë sðuO½ ÍU?? ł ¨W??O? J? ¹d??�_« å.U?? ?ðò W??K?−?� w??� …—«œù« XFM� »U³Ý√ WŁöŁ „UM¼ Ê√ ¨‰uLÝ  U½uF*« lD� s??� 5OJ¹d�_« ”d??G?½u??J?�«Ë U�U9 ¨UNM� W¹dJ�F�« ULOÝôË ¨WOJ¹d�_« ÆdB� sŽ Í– ÊËU??F? ðò ¡Ô «d?? ý »U??³? Ý_« Ác??¼ ‰Ë√ ©ÊužU²MЮ WOJ¹d�_« ŸU�b�« …—«“Ë 5Ð åqIŁ ¨dB� w� W×K�*«  «uIK� vKŽ_« fK−*«Ë w� »U??¼—ù« W×�UJ0 oKF²¹ U� w� ULOÝôË WOOJ¹d�_«  «dzUDK� ÕUL��« UNO½UŁË ª¡UMOÝ ¡UDŽ≈Ë ¨ÍdB*« Íu'« ‰U−*« w� oOKײ�UÐ …UM� Èd−� —u³Ž w� W¹u�Ë_« WOJ¹d�_« sH��« …bײ*«  U¹ôu�« Ê√ p�– ¨wŠö*« f¹u��« tMH�� `L�¹ Íc�« bOŠu�« bK³�« w¼ WOJ¹d�_« vKŽ ¨…UMI�« —u³FÐ W¹ËuM�« W×KÝ_UÐ WKL;« ”√— o¹dÞ c�²ð w²�« ¨r�UF�« ‰Ëœ WOIÐ fJŽ s� Ÿu??M?�« «c??¼ ‰U??Ý—≈ w??� `�UB�« ¡U??łd??�«  «bŽU�*« ‰UÝ—≈ jЗ ¨UN¦�UŁË ª UMŠUA�« Âö�K� bOH¹œ V�U� WO�UHð« vKŽ ÿUH(UÐ Æ1979 ÂUŽ qOz«dÝ≈Ë dB� 5Ð WF�u*« tÐUDš w??� ¨U??�U??ÐË√ f??O?zd??�« b??�√ ¨«c??� ¨…bײ*« 3ú� W�UF�« WOFL'« ÂU??�√ dOš_« v�≈ W�bI*«  «bŽU�*« ¡UIÐ≈ vKŽ ÁœöÐ ÂeŽ ÆdB� d¹“Ë U¼«dł√ w²�« WOHðUN�« WŁœU;« w�Ë b³Ž ‰Ë√ o¹dH�UÐ qGO¼ „UAð wJ¹d�_« ŸU�b�« W×K�*«  «uIK� ÂUF�« bzUI�« ¨w�O��« ÕU²H�« ¨ŸU�b�« d??¹“Ë ¡«—“u?? �« fOzd� ‰Ë_« VzUM�« X¦×Ð ¨W??I?O?�œ 5??Łö??Ł s??� d??¦?�√ X??�d??G?²?Ý«Ë bO�Q²�«Ë dB* WOJ¹d�_«  «bŽU�*« W�Q�� UNH�Ë …—ËdC�UÐ wMFð ô UN²Fł«d� Ê√ vKŽ ÆUOzUN½

‫ﻗﻠﻖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ‬

dB* ¨tO� „uJA*« dOž ¨UNz«bŽ rž— UNðôËU×� ÷U??N? ł≈ v??�≈ YO¦(« UNOFÝË WOJ¹d�_« W¹dB*«  U�öF�« ⁄u??� …œU??Žù …d¼UI�« +UG� rEF¹ Ê√ t½Qý s� u×½ vKŽ wJ¹d�√ tłuð Í√ qOz«dÝ≈ b¹Rð ô ¨UNz«—Ë s� sŽ W¹dJ�F�« Ë√ W¹œUB²�ô«  U½uF*« lDI�  Užu�� s??� VOÐ√ q²� È¡«d??ð ULN� dB� dOž  ôôb�U� ¨qO³I�« «c¼ s� —«dI� WOJ¹d�√ s� Y�U¦�« cM� …d¼UI�« ÁbNAð U* WOÞ«dI1b�« Æw{U*« “uO�u¹ qLײ� …bF²�� VOÐ√ qð Ëb³ð ô U??0— WЗU; W??¹d??B? *« œu?? N? ?'« n??�u??ð  U??F? ³? ð ·«eM²ÝUÐ UNðuA½ ržd� ¨¡UMOÝ w� »U¼—ù« vKŽ „U??M? ¼ 5??¹d??B? *« W??Þd??A? �«Ë g??O? '«

U�Ë dB� a¹—Uð w� V�²M� w½b� fOz— ‰ËQÐ ÆWOÝUOÝ  UOŽ«bð s� tMŽ XC�9 WJ³ý l??� t??� —«u??Š w??� ¨b??�√ Ê√ bF³� —c(« wšuð UMOKŽ V−¹ò t½√ ¨åÊ≈ Ê≈ wÝò vKŽ bŽU�½ UM½Q�Ë Ëb³½ ô w??� ¨dB� l??� V�UÞ ¨UMLO� l� ÷—UF²ð w²�«  U�dB²�« dB0 ÁœöÐ  U�öŽ WFł«d� …—ËdCÐ U�UÐË√  «¡«dł≈ –U�ð« w� Ÿd??ýË ¨WK�Uý …—uBÐ  «—ËUM� ¡UG�S� ¨…d¼UI�« ¡«“≈ WOÐUIŽ WOKLŽ ¨w{U*« XAž nB²M� w� lÞU��« r−M�« vKŽ Íd??& Ê√ U??N?� —d??I? *« s??� ÊU??� w??²? �«Ë ÍdB*« 5AO'« 5??Ð W??¹d??B?*« w?? ?{«—_« ÆwJ¹d�_«Ë WOKLŽ n??�Ë√ ¨U??C?¹√ »U??³?Ý_« fHM�Ë “«dÞ s� WKðUI�  «dzUÞ lЗQÐ dB� b¹Ëeð “«dÞ s� …b¹bł wAðUÐ√ …dzUÞ 12Ë ¨16 ·≈ dNA�« …—dI� X½U� w²�« ¨åÍœ 64 gð≈ Í√ò ”—bð U??N?½√ U??�U??ÐË√ …—«œ≈ X??M?K?Ž√Ë ¨q??³?I?*«  «bŽU�*« s� —ôËœ ÊuOK� 585 u×½ oOKFð lÝË√ WFł«d� Èd& Ê√ v�≈ dB* W¹dJ�F�« ÆUNF�  U�öFK� „—u¹uO½ò WHO×� Èd??ð ¨UN³½Uł s??� hOKI²Ð wJ¹d�_« —«dI�« Ê√ WOJ¹d�_« åe1Uð W¹u� d¹c% W�UÝ— qJA¹ dB*  «bŽU�*« Æ…d¼UI�« w� WL�U(« WO�UI²½ô«  UDK�K� dÐu²�√ 11 Âu?? ¹ t??ðd??A? ½ ‰U??I? � w??H? � ¨ådB�  ô«dM' d¹c%ò ∫Ê«uMFÐ Í—U??'« wJ¹d�_« fOzd�« —«d� Ê√ WHO×B�«  d�– W�bI*«  «b??ŽU??�? *« iH�Ð U??�U??ÐË√ „«—U?? Ð bF¹ ¨WK�U� …—uBÐ UNH�uÐ fO�Ë dB� v�≈ w� WOJ¹d�_« `�UB*« W¹UL( W½“«u²� W�ËU×� t�H½ X�u�« w� “d³¹ UL� ¨WÐdDC*« WIDM*« ÆWOÞ«dI1b�« rŽbÐ U�UÐË√ …—«œ≈ p�9 Èb� qL×¹ —«d?? I? ?�« Ê√ W??H?O?×?B?�« Èd?? ?ðË 5²�Ëb�« 5??Ð W�öF�« Ê√ U??L?¼ôË√ ∫5²�UÝ— ªWIDM*« w� —«dI²Ýô« oOIײ� WLÝUŠ qEð q¼U& U??N?M?J?1 ô U??J? ¹d??�√ Ê√ U??L?N?²?O?½U??ŁË l� wÞUF²�« w??� Íd??B? *« g??O?'« »u??K? Ý√ UO−¹—bð t�u%Ë nMFK� t�«b�²Ý«Ë W{—UF*« ÆWHO×B�« tðœ—Ë√ UL³�Š ¨œ«b³²Ýö� œuN−Ð W�U)«  «bŽU�*« ¡UIÐ≈ U??�√ dEŠË ¡UMOÝ w??� s??�_«Ë »U?? ¼—ù« W×�UJ� W³�«d�Ë ¨ÂU??G? �_« W?? �«“≈Ë ¨W??×?K?Ý_« —UA²½« ¨WLEM*« W1d'«Ë WO�Ëb�«  «—b??�?*« …—U??& ‰U−� w� WÞdA�« V¹—bð r??Žœ v??�≈ W�U{≈ ¨Êu½UI�« –U??H? ½≈Ë ÊU??�? ½ù« ‚u??I? Š «d??²? Š« `�UB*« VKG¹ Íc�« wF�«u�« o¹dH�« w{dO� ÆrOI�«Ë ∆œU³*« vKŽ dB* wJ¹d�_« rŽb�« ¡UI³²Ý« Ê√ p�– w� sDMý«Ë `�UB� wL×¹ œbB�« «c¼ w�  U�öFÐ …dÞU�*« ÊËœ ‰u×¹Ë jÝË_« ‚dA�« —«dL²Ý« s�RðË ¨qOz«dÝ≈ s??�√ UN� sLCð ¨f¹u��« …U??M? � w??� q??�U??� q??J?A?Ð W??Šö??*« Æ»U¼—ù« W×�UJ� ‰U−� w� ÊËUF²�«Ë o¹dH�« o??I?×?O?Ý ¨p?? ? �– v??K? Ž …Ëö?? ? Ž dB0 tðU�öŽ w??� WLN� VÝUJ� wF�«u�«

º º l�U½ vÝu� dOAÐ º º

WOFL'« ÂU??�√ tÐUDš w??�Ë ¨tOKŽ ¡UMÐË ¨w{U*« d³M²ý 24 w� …bײ*« 3ú� W�UF�«  «bŽU�*« i??F?Ð Ê√ U??�U??ÐË√ f??O?zd??�« b??�√ W�uJ(« w??M?³?ð v??K? Ž b??L?²?F?²?Ý W??¹d??J?�?F?�« u×½  «u??D?)« s??� «b??¹e??� dB� w??� W²�R*« ÆWOÞ«dI1b�« å”dÐ f½«d�ò W�U�Ë XKI½ ¨‚UO��« w�Ë dHOMł ¨WOJ¹d�_« WOł—U)« rÝUÐ WŁbײ*« sŽ s� dDý rOK�ð bL−²Ý sDMý«Ë Ê√ ¨w�U�Ð WO�U*«  «bŽU�*«Ë WKOI¦�« W¹dJ�F�«  «bF*« …d¼UI�« “«dŠ≈ —UE²½« w� W¹dB*« W�uJ×K� W³�²M� WO½b� W�uJŠ u×½ WO�b� Í– ÂbI²� ÆUOÞ«dI1œ …bײ*«  U??¹ôu??�«ò Ê≈ w�UÝUÐ X??�U??�Ë Ê√ v�≈ …dOA� ªådB� ÕU$ Èdð Ê√ b¹dð W¹dB*« W�«dA�« Ê√ bI²Fð WOJ¹d�_« …—«œù«ò W�uJŠ qJAð U�bMŽ Èu�√ ÊuJ²Ý WOJ¹d�_« qLAð ¨dB� w� UOÞ«dI1œ W³�²M� WO½b� Êu½UI�« ÂUE½ ”UÝ√ vKŽ ÂuIðË ·UOÞ_« q� Æw��UM²�«Ë Õu²H*« œUB²�ô«Ë  U¹d(«Ë ·uÝ …bײ*«  U??¹ôu??�« Ê√ X??�U??{√Ë W¹dJ�F�« WLE½_« iFÐ V−Š w� dL²�ð W�uJ(« v�≈ UN�bIð w²�« W¹œU*«  «bŽU�*«Ë w� ”uLK� Âb??I?ð “d??×?¹ Ê√ v??�≈ ¨W??¹d??B?*« UOÞ«dI1œ W³�²M� W??O?½b??� W??�u??J?Š qOJAð U� n??�ËË ¨WN¹e½Ë …dŠ  UÐU�²½« ‰öš s� UNMAð w²�« WFÝ«u�« lLI�« WKL×Ð t²H�Ë fOzd�« —U??B??½√ b??{ W??¹d??B? *« W??�u??J? (« ∆—«uD�« W�UŠ l�—Ë ¨wÝd� bL×� ‰ËeF*« ÆW²�R*« W¹dB*«  UDK��« UN²MKŽ√ w²�« U/≈Ë ¨p??�c??Ð U??�U??ÐË√ …—«œ≈ n²Jð r??�Ë  bIŽ w²�« ¨wÐdF�« ZOK)« ‰Ëœ s� X³KÞ —bIð  «b??ŽU??�?0 dB� b??¹Ëe??ð vKŽ Âe??F? �« v�≈ ÁcN� …uDš ¡Uł—≈ ¨—ôËœ —UOK� s¹dAFÐ o¹dD�« WD¹dš qO�UHð vKŽ Ÿö??Þô« 5Š dO¹UF� l� UNLžUMð s� b�Q²�«Ë WOÝUO��« ¨w�öÝù« —UO²�« ¡UB�≈ ÂbŽË WOÞ«dI1b�« WOzUM¦²Ý« 5½«u� —«b�≈ dB� ÈœUH²ð v²Š ·UOÞ_« q??J? � W??�U??F? �«  U?? ¹d?? (« s??� b??% W�eŠ vM³²ð Ê√Ë ¨¡UM¦²Ý« dOGÐ WOÝUO��« l�dð w²�« W¹œUB²�ô«  «¡«dłù« s� W×{«Ë w� WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« dOB� sŽ oKI�« ÆdB�

‫ﺗﻮﺍﺯﻧﺎﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬

wze'« hOKI²�« p??�– q¦* U¼œUL²ŽUÐ Èu²�� X�—œ√ b� sDMý«Ë ÊuJð ¨wKŠd*«Ë n�«u�Ë 5O�U¦*« ¡«—¬ 5Ð Ê“«u²�« s� ôuIF� Æ…—«œù« w� 5OF�«u�« s� «dDý U�UÐË√ …—«œ≈ bOL& ¡Uł bI� 3 Âu¹ Èdł U� V³�Ð W¹dJ�F�«  «bŽU�*« tH�Ë U�UÐË√ VM& Íc??�«Ë ¨w{U*« “uO�u¹ 5O�U¦*«  UFKDð w³KO� ¨ÍdJ�F�« »öI½ôUÐ rOI� s??D? M? ý«Ë r?? Žœ …—Ëd?? C? ?Ð 5??J?�?L?²?*« rNÐU²M¹ s¹c�«Ë ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË WOÞ«dI1b�« WŠUÞù«  U�Ðö�Ë WI¹dÞ ‰UOŠ pJAðË oK�

…d¼UI�«Ë sDMý«Ë 5Ð ‚UHð« œułË rž— w−¹—bð hOKI²Ð wCI¹ 1998 ÂU??Ž cM� v�Ë_« UN�bIð w²�« W¹œUB²�ô«  U½uFLK� «c¼ s�  UFł«d� Í√ ‚dD²ð r� ¨…dOš_« v�≈ v�≈ XLC½« w²�« ¨W¹dJ�F�«  U½uFLK� ŸuM�« ÂUŽ cM� dB* WOJ¹d�_«  «bŽU�*« W�eŠ wðQð U¹uMÝ —ôËœ —UOK� 1.3 l�«uÐ 1979 W½UO�  U??�b??šË  «Ëœ√Ë  «bF� qJý w� W�Ëœ d³�√ w½UŁ p�cÐ dB� ËbG²� ¨V¹—bðË ÆqOz«dÝ≈ bFÐ WOJ¹d�_«  «bŽU�LK� WOIK²�

‫ﺗﻘﻠﻴﺺ ﺟﺰﺋﻲ ﻭﻣﺆﻗﺖ‬

v?? ?�Ë_« w?? ¼ Êu??J? ð U?? ?0— W??I? ÐU??Ý w?? � W¹dJ�F�«  «b??ŽU??�?*« X×{√ ¨UNŽu½ s??� sKŽ√ U??�b??F?Ð ‰b?? ł —U??¦? � d??B?* W??O? J? ¹d??�_« sŽ w??{U??*« “uO�u¹ 3 Âu??¹ U??�U??ÐË√ fOzd�« t²�dÐ dB* WOJ¹d�_«  «bŽU�*« nK� l{Ë ÆWFł«d*« bO� ÁUŠ—  —«œ fOÞu�« w�UŠ ‰bł bFÐË r� ¨WOJ¹d�_« WÝUO��« lM� W??�Ë—√ q??š«œ «c¼ w??� W??žË«d??�Ë œœd?? ðË ÂU�I½« s??� q�¹ hOKIð v�≈ U�UÐË√ …—«œ≈  b²¼« ¨’uB)« v�≈ W�bI*«  «bŽU�*« qL−* wKŠd�Ë wzeł ÍdJ�F�«Ë ÍœUB²�ô« UNOIAÐ ¨U¹uMÝ dB� Æ¡«u��« vKŽ t½√ w� sLJ²� ¨hOKI²�« «c¼ WOzeł U�√ ¨ «bŽU�*« pKð œuMÐË wŠUM� q� qLA¹ r� ŸU�b�«Ë W??O? ł—U??)« U?? ? ?ð—«“Ë  b?? ?�√ Y??O? Š qFH�UÐ  √bÐ w²�« ¨sDMý«Ë Ê√ ÊU²OJ¹d�_« WLE½_«  U??½u??J?� i??F?Ð rOK�ð oOKFð w??�  «dzUÞË WKðUI�  «dzUÞË  UÐUÐb� W¹dJ�F�«  «bŽU�� v�≈ W�U{ùUÐ ¨a¹—«u�Ë d²ÐuJOK¼ W�uJ(« v�≈ ¨—ôËœ ÊuOK� 260 U¼—b� W¹bI½ w�U*« rŽb�« .bIð w� dL²�ð ·uÝ ¨W¹dB*« W¹uO(« WOM�_« ·«b¼_« Âb�ð w²�« U¹UCIK� »U?? ¼—ù« W??×?�U??J?� p?? �– w??� U??0 ¨5??³?½U??−?K?� w� s�_«Ë œËb(« 5�QðË W×KÝ_« —UA²½«Ë Æ¡UMOÝ V¼cð w²�«  «bŽU�*« 5Ð eOL²Ý UL�  «bF*«Ë W??¹d??B?*«  UDK��« v??�≈ …d??ýU??³?� V¼cð w²�« pKðË ¨gO−K� WO�U²I�« WO×OK�²�«  ôU−*« iFÐË WO�uJ(« dOž  ULEM*« v�≈ W¾O³�«Ë W×B�«Ë rOKF²�U� ¨W¹dJ�F�« dOž ÆW¹dA³�« WOLM²�«Ë vK−²²� hOKI²�« «c??¼ WOKŠd� U?? �√Ë s� sDMý«Ë b�Qð 5Š v�≈ Uðu�u� t½u� w� ÊUL{Ë WOÞ«dI1b�« …dO�* dB� …œUF²Ý« ÆÊU�½ù« ‚uIŠ «d²Š« WŠ«d� sKFð r� U�UÐË√ …—«œ≈ Ê√ rž—Ë fOzdK� Íd??B?*« g??O?'« ‰e??Ž —U??³?²?Ž« s??Ž U¹dJ�Ž åU??Ðö??I?½«ò w??Ýd??� bL×� V�²M*« U� s??¹b??ð X??Šd??Ð U??� UN½S� ¨ÊU?? ?�—_« qL²J� …—ËdCÐ V�UDðË Á—UB½√ oŠ w� UFL� Á«dð  UDK��« UN²MKŽ√ w²�« ∆—«u??D?�« W�UŠ l??�— WOÝUz—  UÐU�²½« ¡«d??łS??ÐË W²�R*« W¹dB*« Æ2014 ÂUŽ WOÞ«dI1œ WO½U*dÐË

°w�O��« s�“ w� UN�UM� wÝd� dBŽ w� å…œUNA�«ò vÒ M9 nÝu¹ rÝUÐ ÊU³CI�« n??K??š q??I??²??F??*« w???Ýd???� bŠ«Ë ÁU???&«  «– W??¹d??Š ¨Á¡ö????�“Ë WOŽu{u� W¹dŠ `³Bð Ê√ U�√ ªjI� ÆÂd×�Ë Ÿu??M??2 d???�√ «c??N??� WOMN� 5O�öŽù« —U??³??� Ê√ n??ÝR??*« s???�Ë Èdł s¹c�« dB� w� 5O�U×B�«Ë fOzd�« b??N??Ž w??� r??N??¼«u??�√ rOLJð s� Èu??J??A??�« dÒ ???� «u??J??²??ý«Ë „—U??³??� WÝUJ²½ô« Ác??¼ vKŽ Êu²LB¹ p??�– vKŽ Êu²LB¹Ë ¨r¼bKÐ w�  U¹d×K� U*UÞ Íc�« nÝu¹ —u²�bK� ÀbŠ U� fOzd�« s� d��¹ u¼Ë t� «uIH� U� UFLÞ W??¹“«e??H??²??Ý« WI¹dDÐ w??Ýd??�  UJÝù« ·d??ý vKŽ ‰u??B??(« w??� r� U??� u??¼Ë ¨q??D??Ð v??�≈ ‰uײ¹ wJ� ÆÀb×¹ rÝUÐ —u??²??�b??�« Ê√ W??�—U??H??*« s??� ·dý v???K???Ž ö???F???� q???B???Š n???Ýu???¹  U¹d×K� bONý v�≈ ‰u%Ë W�uD³�« ‰Ë√ o¹dH�« bNŽ w� sJ�Ë ¨WO�U×B�« –UI½ù« WN³łË w�O��« ÕU²H�« b³Ž fOzd�« bNŽ w� fO�Ë WO�«d³OK�« ÆwÝd� bL×� s¹bLŠ √d????I????¹ Ê√ v???M???L???²???½ q�Ë qJO¼ 5M�Š bL×�Ë wŠU³� 5¹d�UM�«Ë 5O�uI�«Ë 5O�«d³OK�« ƉUI*« «c¼ 5¹—U�O�«Ë

v�≈ …dzUÞ ‰Ë√ 7� vKŽ —UÞË t³zUIŠ bFÐË ¨UłU−²Š«Ë UIO{ ¨dB� ×Uš t−�U½dÐ s� jI� …b??Š«Ë WIKŠ YÐ ÍdB*« w??Þ«d??I??1b??�« b??N??F??�« w???� Æb¹b'« w� r??�U??(« ÂU??E??M??�« ÊU???� «–S????� …—u¦Ð ÂuŽb� t½≈ ‰uI¹ Íc�« ¨dB� ¨W¹uI�« W¹dJ�F�« W�ÝR*UÐË WO³Fý U−�U½dÐ q??L??×??²??¹ Ê√ lOD²�¹ ô h�ý Áb??F??¹ ¨«d??šU??Ý UO½u¹eHKð 5OHK��«Ë Ê«u??šû??� Á—U??� w�«d³O� qN� ¨rNðbOIŽË rNLJ( ÷—UF�Ë ÊuHI¹ s??�Ë ÂUEM�« «c??¼ qLײOÝ WOIOIŠ W??O??½U??*d??Ð W??{—U??F??� t??H??K??š W¹cOHM²�« WDK��« V�«dð ¨W³�²M� `�UB� q??¦??9Ë r??�U??(« V??ÝU??%Ë øwÞ«dI1b�« Á—UOš wL%Ë VFA�« q³I¹ ô w�O��« o¹dH�« ÊU� «–≈ Á—UB½_ w×DÝ nOHš œU??I??²??½U??Ð ŸU�bK� «d??¹“Ë ‰«“ U� u¼Ë ¨tO³×�Ë ¨bFÐ W¹—uNL−K� U�Oz— `³B¹ r�Ë tLŽb¹ s� Ë√ tLJŠ ÊuJOÝ nOJ� b{ ¡U??B??�ù« ”—U??1 ô UOÞ«dI1œ W�U×B�« W¹dŠ Âd²×¹Ë ÂuB)« ødO³F²�«Ë wMFð dB� w� dO³F²�« W¹dŠ fOzd�« nÝu¹ —u²�b�« rłUN¹ Ê√

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

¿CG ábQÉØŸG øe ∞°Sƒj º°SÉH QƒàcódG äÉjôë∏d ó«¡°T ¤EG ∫ƒ– ‘ øµdh ,á«aÉë°üdG óÑY ∫hCG ≥jôØdG ó¡Y á¡ÑLh »°ù«°ùdG ìÉàØdG ‘ ¢ù«dh á«dGÈ«∏dG PÉ≤fE’G »°Sôe óªfi ¢ù«FôdG ó¡Y

jI� X�dDð ¨åZ??�U??½d??³??�«ò Z??�U??½d??Ð UIKD� ‚dD²ð r??�Ë ¨g??�«u??N??�« v??�≈ V�²M� fOz— VK� Í√ ¨d¼u'« v�≈ »UJð—«Ë ¨åWIHK�ò rN²Ð t�UI²Ž«Ë ¨5OLKÝ 5??−??²??×??� b???{ …—e???−???� —«dI²Ýô« o??O??I??% w???� q???A???H???�«Ë UNðU�“√ s??� U??N??ł«d??š≈Ë œö??³??�« w??� ÆWOM�_«Ë W¹œUB²�ô« nÝu¹ rÝUÐ —u²�bK� Èdł U� …—u¦�« rO� r¼_ WÝUJ²½« t−�U½dÐË ÍdB*« VFA�« Âb??� w²�« W¹dB*« ¨U¼“U$ù tzUMÐ√ Õ«Ë—√ s� ·ôü«  U�U¼—≈ Èd??½ UM½√ n??ÝR??*« s??�Ë ÆrOEF�« “U$ù« «c¼ dO�b²� VJð—« ÊuJ¹ b� wÝd� fOzd�« Ë√ U??N??O??K??Ž o??H??²??½ ¨…b???¹b???Ž ¡U???D???š√ Ë√ …UM� Í√ oKG¹ r� tMJ�Ë ¨nK²�½ Z�U½dÐ n�u¹ r�Ë ¨W¹dB� WHO×� q� s??Ž t??łËd??š r??ž— n??Ýu??¹ r??ÝU??Ð ”√— vKŽ t�ËUDðË ¨·«dŽ_«Ë »«œü« tðUO�uBš w??� t??{u??šË W??�Ëb??�« ¨Êu½UI�« WKzUÞ X% tFC¹ dONA²Ð ÊuKFH¹ tOKŽ «u³KI½« s??� r??¼ U??¼Ë ÆU�U9 p�– fJŽ wÝd� fOzd�« —b� WFÝ ôu� ¨t−�U½dÐË nÝu¹ rÝU³Ð UMFLÝ U* qłd�« ÂeŠ U* tHKš —b� oO{ ôu�Ë

s� ÂU¹_« s� Âu¹ Í√ w� s�√ r� Íc�« åZ�U½d³�«ò Z�U½d³Ð 5³−F*« dšU��« Íb??O??�u??J??�« r??−??M??�« t??�b??I??¹ tðb¼UA� sŽ XH�uðË ¨nÝu¹ rÝUÐ s� w??M??½_ fO� ¨j??I??� 5²IKŠ bFÐ ŸuM�« «c¼ Ê_ U/≈Ë åbJM�«ò w³×� V½U'« W????¹œU????Š√ W??¹d??�??�??�« s???� ‚Ëd¹ ô WOŽu{u*« s??Ž …bOF³�«Ë q�UJ�« wM�UCð sKŽ√ wMMJ� ¨w??� WIKD*« w²½«œ≈Ë ¨nÝu¹ —u²�b�« l� - w²�« WI¹dD�«Ë ¨t−�U½dÐ n�u� nIð w²�«  UN'«Ë ¨n�u�« «c¼ UNÐ w� VOF�« ÊuJ¹ Ê√ UMF�uð ÆUNHKš bI²M¹ Ê√ ÁUM¹b%Ë ¨nÝu¹ —u²�b�« hB�ð Íc�« u¼Ë ¨b¹b'« bNF�« V�²M*« f??O??zd??�U??Ð d??O??N??A??²??�« w??� V�� tMJ�Ë ¨tLJŠË wÝd� bL×� ¨v????½œ_« b???(« w???� u???�Ë ¨Íb??×??²??�« vKŽ u�Ë ÁœUI²½« …dz«œ lÝË U�bMŽ …œuNF� dOž WI¹dDÐË ¨¡UOײݫ Æb¹b'« ÂUEM�UÐ ¨tM� q�Ë Íc????�« ¨b???¹b???'« ÂU??E??M??�« WO³Fý …—u??Ł dNþ vKŽ rJ(« v??�≈ ÊuOK� 5??Łö??Ł s???� d??¦??�√ U??N??�«u??� ¨t¹b¹d�Ë t??ðU??O??Ðœ√ V�Š d¼UE²� U�bMŽ Íb??×??²??�« d??�??š Íc????�« u???¼ s� …b????Š«Ë WIKŠ d??O??ž qLײ¹ r??�


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø11Ø04 5MŁù« 2210 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬ jÝu²�

VF�

·d²×�

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪة‬

9 Ë 7OMÝ ÁdLŽ® s1√ w½ULO�« qHD�« w½UF¹ WOKLŽ ¡«d??ł« VKD²¹ U2 rLB�« s� ¨©dNý√ s� tK�« qCHÐ tMJL²Ý w²�« WF�uI�« Ÿ—e??� …UOŠ »U�²�«Ë rJ³�« Ë rB�« r�UŽ s� ÃËd)« WKHKJ� bł WOKLF�« ¨nÝ_« l� sJ� ¨WOFO³Þ n¹—UB� v�« W�U{ùUÐ r¼—œ 270000» —bIð »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« W�U� Á«b�«Ë býUM¹ p�c� Æ qO¼Q²�« …œUŽ≈ dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆÃöF�« n¹—UB� vKŽ ULNðbŽU�� WLOŠd�« Æ5M�;« 00212613140110 ∫ r�d�U?Ð ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK�

Email ∫processone12@gmailÆcom

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

WŁö¦� »√Ë WMÝ 35® bOFÝÆÕ »UA�« w½UF¹ WO×B�« t²�UŠË Ÿd??B?�« ÷d??� s??� ©‰U??H? Þ√ sŽ «ełUŽ `³�√Ë ¨Âu??¹ bFÐ U�u¹ —u¼b²ð tðdÝ_ …U½UF� w� V³�ð Íc�« ¡wA�« qLF�« Íc�« ‰eM*« ¡«d??� V??ł«Ë Áb¹b�ð Âb??Ž w??�Ë ÈuŽœ l??�— ‰eM*« VŠUBÐ l??�œ U2 tMDI¹ Æ⁄«d�û� Áb{ »uKI�« ÍË–Ë 5??M? �? ;« b??O? F? Ý b??ýU??M??¹Ë e�d� s� W??¹Ëœ√ ¡«dA� tðbŽU�� WLOŠd�« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆwLýUN�« ∫r�d�U?Ð ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� 0677999337

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪2210 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/11/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اس��ت��م��رار ج��زء م��ن جمهور ال���وداد في‬ ‫مقاطعة م��ب��اري��ات فريق ك��رة ال��ق��دم ل��م يعد‬ ‫ذا معنى‪ .‬فالرسالة التي أرادها املقاطعون‬ ‫وصلت منذ مدة‪ ،‬بل وكانت أكثر بالغة حني‬ ‫خطوا على جدران أغلب مدن اململكة عبارة‬ ‫«إرحل» دون كالم ساقط أو خادش للحياء‪.‬‬ ‫أم����ام االس���ت���م���رار ف���ي ه��ج��ر مدرجات‬ ‫امللعب‪ ،‬فاملتضرر الوحيد هو الفريق‪ ،‬بينما‬ ‫املستفيد األك��ب��ر ه��ي ال��ف��رق ال��زائ��رة التي‬ ‫تخوض مبارياتها في ملعب «محايد»‪.‬‬

‫الئحة لقجع مهددة باإللغاء رغم تطمينات اجلامعة‬ ‫الكرتيلي يحصل‬ ‫على حكم قضائي‬ ‫لحضور الجمع‬ ‫بصفته رئيسا‬ ‫لعصبة الغرب‬

‫من واجب اجلمهور لفت االنتباه إلى سوء‬ ‫التسيير‪ ،‬لكن كذلك لالحتجاج قواعده‪ ،‬فال‬ ‫يجب أبدا أن تصبح مدرجات امللعب بديال‬ ‫عن قاعة اجلمع العام‪ .‬ثم إن��ه في مباراة‬ ‫الفريق ضد املغرب التطواني لعب الفريق‬ ‫مباراة جيدة‪ ،‬بل كان قريبا من إحلاق أول‬ ‫هزمية مبتصدر الترتيب‪ ،‬لكن ال��وداد كان‬ ‫يلعب املباراة بدون جمهور‪ ،‬وحني يغيب هذا‬ ‫األخير يفتقد الالعبون الكثير من احلماس‬ ‫وتصبح كرة القدم بال سحر‪.‬‬

‫جمهور الرجاء يستعد‬ ‫ملونديال األندية‬ ‫جتتمع اللجنة املصغرة بالرجاء الرياضي املكلفة مبتابعة‬ ‫اإلع��داد لكأس العالم لألندية اليوم االثنني ل�ت��دارس تقدم أشغال‬ ‫اخلليات املكلفة بهذا امللف‪ ،‬كما ستلتقي باللجنة املنظمة لكأس العالم‬ ‫التابعة للفيفا وبعض ممثلي اجلمهور لدراسة اجلوانب التنظيمية‬ ‫التي لها عالقة باحلضور اجلماهيري بالشكل الذي يشرف املغرب‪.‬‬ ‫في موضوع ذي صلة مت حتديد أثمنة تذاكر مباريات املونديال‬ ‫ما بني ‪ 100‬و‪ 1100‬درهم‪ ،‬بينما مت تخصيص تذاكر خاصة باجلمهور‬ ‫املغربي ال يزيد ثمنها عن ال‪ 100‬درهم‪ .‬ويشرع في طرح هذه التذاكر‬ ‫للبيع ابتداء عبر املوقع الرسمي للفيفا ابتدا ًء من ‪ 21‬نونبر اجلاريـ‪،‬‬ ‫وأي�ض��ا م��ن بعض نقط البيع مب��دن ال ��دار البيضاء (م�ط��ار محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬موروكومول وآنفا بالص)‪ ،‬مراكش (مطار املنارة املسرح‬ ‫امللكي‪ ،‬فان زو واحملطة السككية)‪ ،‬أكادير (مطار املسيرة‪ ،‬مرجان‬ ‫وفان زون) والرباط (ميغامول)‪.‬‬

‫أمل الوداد يدك شباك‬ ‫التطوانيني‬ ‫دك ف��ري��ق أم��ل ال� ��وداد أم��س األول (ال �س �ب��ت) ن�ظ�ي��ره املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬متصدر ترتيب البطولة بأربعة أهداف مقابل واحد حلساب‬ ‫اجلولة السابعة من بطولة فئة األم��ل مبلعب احل��اج محمد بنجلون‬ ‫مبدينة الدار البيضاء‬ ‫وتألق في هذه املباراة أمين احلسوني الذي متكن من إحراز‬ ‫ثالثة أهداف‪ ،‬قبل أن يضيف زميله عثمان ياسني الهدف الرابع‪.‬‬ ‫من جهته تّألق محمد الغوماري العب الرجاء في املباراة التي‬ ‫جمعت فريقه بوداد فاس‪ ،‬حيث متكن من إحراز هدفي الرجاء‪ ،‬بينما‬ ‫متكن الفريق احمللي من تسجيل هدف من ضربة ج��زاء‪ ،‬مما مكن‬ ‫األخير من االستمرار في صدارة الترتيب‪،‬مستفيدا على اخلصوص‬ ‫من خسارة املغرب التطواني‪.‬‬ ‫وكان الرجاء تعادل في مباراتني متتاليتني أمام شباب الريف‬ ‫احلسيمي واجليش امللكي برسم اجلولتني اخلامسة والسادسة‪.‬‬

‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫حصلت ت��ط��ورات ج��دي��دة ف��ي ملف السباق‬ ‫نحو خالفة علي الفاسي الفهري‪ ،‬بعد أن أقدمت‬ ‫الئحة فوزي لقجع على االستنجاد بحكيم دومو‬ ‫بصفته رئيسا لعصبة الغرب التي تعترف بها‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬لتعويض‬ ‫محمد الشهبي رئيس عصبة تادلة أزي�لال الذي‬ ‫ثم استبعاده بداعي حالة التنافي‪ .‬‬ ‫وك����ان م��س��ان��دو الئ��ح��ة ف����وزي ل��ق��ج��ع ممثل‬ ‫نهضة بركان قد أبدوا تخوفاتهم من التغييرات‬ ‫التي حلقت بتركيبة الالئحة‪ ،‬بعد أن حتول حكيم‬ ‫دومو من ممثل للكرة املتنوعة إلى ثالث ممثلي‬ ‫رؤساء العصب اجلهوية بعد أن استعصى على‬ ‫الالئحة العثور على رئيس عصبة خامس بعد أن‬

‫ب��اءت محاوالت اجت��اه رؤس��اء عصب اجلنوب و‬ ‫الصحراء و فاس سايس بالفشل‪.‬‬ ‫واختلطت األوراق أول أم��س السبت بعد‬ ‫أن حصل محمد الكرتيلي على حكم من احملكمة‬ ‫االبتدائية بالرباط يسمح له باحلق في حضور‬ ‫اجلمع العام العادي واالنتخابي للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم ليوم ‪ 10‬نونبر بالصخيرات‪،‬‬ ‫بصفته رئيسا لعصبة الغرب‪ ،‬علما أنه ميارس‬ ‫مهامه في املقر األصلي للعصبة مبقر مندوبية‬ ‫الشباب و الرياضة‪ .‬‬ ‫وأضاف احلكم أن محمد الكرتيلي سيحضر‬ ‫إل��ى اجلمع العام مرفوقا مبفوض قضائي‪ ،‬من‬ ‫أج��ل ت��دوي��ن ك��ل م��ا سيقع ف��ي ظ��ل وج��ود اجتاه‬ ‫ملنعه من احلضور أو أية إجراءات أخرى‪ .‬‬ ‫وأك���د م��ح��م��د ال��ك��رت��ي��ل��ي ح��ص��ول��ه ع��ل��ى هذا‬

‫احلكم في اتصال هاتفي ب»املساء»‪ ،‬و بأنه تبعا‬ ‫لذلك يعتبر املمثل الشرعي لعصبة الغرب‪ ،‬رافضا‬ ‫التعليق أكثر على قرار احملكمة الذي يلغي تبعات‬ ‫ما نتح عن جمع بداية ماي ببوزنيقة‪ .‬‬ ‫وسبق للكرتيلي أن حصل على حكم قضائي‬ ‫سابق مينح جمعه العام اخلاص بعصبة الغرب‬ ‫شرعية قانونية رفضها مكتب العصبة التي‬ ‫ي��رأس��ه��ا حكيم دوم���و ال���ذي أخ��ب��ر ساعتها بأن‬ ‫اجلامعة قامت باستئناف القرار‪ ،‬و هو ما تتجه‬ ‫املؤسسة اجلامعية للقيام به في النازلة اجلديدة‪ .‬‬ ‫ويتوقع أن تباشر اللجنة املختصة املكونة‬ ‫من كاتب عام اجلامعة طارق ناجم و نائبه محمد‬ ‫ح��وران و مدير املنافسة عبد الرحمان البكاوي‬ ‫و خبير قانوني بجانب مدير مديرية الرياضة‬ ‫مصطفى أزروال بداية من يومه االثنني دراسة‬

‫ملفات الالئحتني املرشحتني‪ .‬‬ ‫واستبقت الئحة فوزي لقجع هذه التطورات‬ ‫في ظل الوضعية غير الواضحة لعصبة الغرب‬ ‫من الناحية القانونية و طلبت استفسارا من‬ ‫جامعة ك��رة القدم بخصوص ترشيحها حلكيم‬ ‫دوم��و ضمن خانة رؤس��اء العصب اجلهوية‪ ،‬و‬ ‫حصلت على رد إيجابي من طرف الكاتب العام‬ ‫طارق ناجم الذي أكد أن اجلامعة تعترف بدومو‬ ‫رئيسا لعصبة الغرب ـ منحت مكتبه املسير مقرا‬ ‫مبقرها بأكدال ـ باعتبار أنها تتوفر على وصل‬ ‫اإليداع‪ ‬‬ ‫ب��ح��ص��ول ال��ك��رت��ي��ل��ي ع��ل��ى ح��ك��م قضائي‬ ‫ابتدائي يسمح له باحلضور في جمع ‪ 10‬نونبر‬ ‫بصفته رئيسا لعصبة الغرب من شأنه أن يخلط‬ ‫األضواء‪.‬‬

‫احتاد آيت ملول‬ ‫«يسترجع» ملعبه‬ ‫استقبل فريق االحتاد الرياضي البلدي أليت ملول أمس األحد‬ ‫شباب أطلس خنيفرة برسم ال��دورة اخلامسة بطولة القسم الثاني‬ ‫بامللعب البلدي بأيت ملول‪.‬‬ ‫وك��ان تعذر على الفريق االستقبال مبلعبه منذ نهاية املوسم‬ ‫املاضي بسبب خطأ بشري‪ ،‬حيث أن سوء تقدير من املكلف باإلشراف‬ ‫على عشب امللعب تسبب في إت�لاف ج��ذور العشب‪ .‬وحسب مصدر‬ ‫مطلع فإن املكلف باإلشراف على عشب امللعب أساء استعمال األدوية‬ ‫املخصصة ملعاجلة العشب خالل بطولة املوسم املاضي مما أدى الى‬ ‫تآكل جذور العشب بشكل كبير جدا‪ ،‬األمر الذي فرض إغالق امللعب‬ ‫من أجل إصالح ما مت إفساده‪ .‬وبصرف النظر عن النتيجة التي ميكن‬ ‫أن يكون حققها الفريق أمس‪ ،‬فإنه اكتفى خالل األربع دورات املاضية‬ ‫بتحقيق أربع تعادالت‪ ،‬علما أن الفريق ظل يستقبل مبلعب االنبعاث‬ ‫الذي اليتدرب به وال يسمح له بإجراء أية حصة تدريبية رسمية به‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫طاليب يشيد بأداء العبيه ويمد يده للجمهور والعامري يغادر الملعب غاضبا‬

‫املغرب التطواني يفلت من الهزمية األولى أمام الوداد‬ ‫ادريس بيتة‬ ‫أنقذ زهير نعيم‪ ،‬فريقه املغرب‬ ‫التطواني من الهزمية األولى له‬ ‫ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬بعد أن سجل له‬ ‫ه��دف��ا ثمينا قبل دقيقتني على‬ ‫نهاية مباراة فريقه أمام الوداد‬ ‫الرياضي‬ ‫التي ج��رت مساء أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬مبركب محمد اخلامس‬ ‫ب���ال���ب���ي���ض���اء‪ ،‬ض���م���ن فعاليات‬ ‫اجل��ول��ة السابعة م��ن البطولة‬ ‫«االحترافية» والتي قادها احلكم‬ ‫رضوان جيد من عصبة سوس و‬ ‫انتهت متعادلة بهدفني ملثلهما‪.‬‬ ‫و ب��ك��ر ال��ف��ري��ق التطواني‪،‬‬ ‫للتسجيل ب��واس��ط��ة الع��ب��ه زيد‬ ‫كروش مند الدقيقة ‪ ،25‬قبل أن‬ ‫يدرك الفريق «األحمر» هدفني في‬ ‫اجلولة الثانية بواسطة العبيه‬ ‫ي��ون��س احل���واص���ي‪ ،‬واحملترف‬ ‫الغابوني‪ ،‬بصفوفه مالك إيفونا‬ ‫في الدقيقتني ‪ 52‬و‪ 70‬من زمن‬ ‫اجلولة الثانية‪ ،‬علما أن الفريق‬ ‫«األح���م���ر» ك���ان ق��د أض����اع على‬ ‫نفسه ف��رص��ة اخل���روج متعادال‬ ‫في اجلولة األولى بعدما أضاع‬ ‫ضربة جزاء بواسطة العبه أنس‬ ‫األصباحي‪ ،‬في الدقيقة ‪.33‬‬ ‫وجاء الشوط األول متكافئا‬ ‫ب�ين ال��ف��ري��ق�ين‪ ،‬رغ��م أن املغرب‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي ع���رف ك��ي��ف ميتص‬ ‫حماس العبي أصحاب األرض‬ ‫«ال��ش��ب��ان» ال��ذي��ن ب��ح��ث��وا على‬ ‫ه��دف ال��س��ب��ق‪ ،‬دون أن يفكروا‬ ‫في طريقة احلصول عليه‪ ،‬عندما‬ ‫ط��غ��ى ال���ت���س���رع ع��ل��ى الفرص‬ ‫احلقيقية للتسجيل التي أتيحت‬ ‫اليهم في اجلولة األولى‪ ،‬خاصة‬ ‫بواسطة كل من إيفونا والكرتي‬ ‫وسعيد فتاح واألصباحي‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا ت��س��ي��د ال���ودادي���ون‬ ‫ج��ل أط����وار امل���ب���اراة ف��ق��د عرف‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي��ون ف��ي ال��وق��ت نفسه‬ ‫كيف ي��ج��ارون دقائقها ولعبوا‬ ‫بواقعية أكثر وبنوا هجوماتهم‬ ‫م��ن اخل��ل��ف‪ ،‬وك��ان��وا يعتمدون‬ ‫ع��ل��ى امل���رت���دات اخل��اط��ف��ة التي‬ ‫أث���م���رت ه��دف�ين م��خ��دوم�ين من‬ ‫ال���وس���ط ش�����ارك ف��ي��ه��م��ا جميع‬ ‫الالعبني‪ ،‬ولم تنفع معهما خبرة‬ ‫احل���ارس ال��دول��ي السابق نادر‬ ‫ملياغري في صدهما‪.‬‬

‫ووص���������ف ع����ب����د ال����رح����ي����م‬ ‫ط��ال��ي��ب‪ ،‬م���درب ال�����وداد تعادل‬ ‫فريقه أم��ام امل��غ��رب التطواني‪،‬‬ ‫بالنتيجة اإليجابية اعتبارا منه‬ ‫للتغييرات التي عرفتها تشكيلة‬ ‫ف��ري��ق��ه خ�ل�ال ال�����دورات الثالث‬ ‫األخيرة والعناصر الشابة التي‬ ‫لعبت هذه املباراة‪ ،‬وقال‪ »:‬أظن‬ ‫أن��ه في ظل ه��ذه ال��ظ��روف التي‬ ‫لعبنا بها أم��ام فريق كبير من‬ ‫طينة املغرب التطواني‪ ،‬وبهده‬ ‫العناصر الشابة والكيفية التي‬ ‫ل��ع��ب��وا ب��ه��ا أظ���ن أن��ه��ا نتيجة‬ ‫إيجابية‪ ،‬علما أننا كنا قريبني‬ ‫م��ن ال��ف��وز واس��ت��ط��ع��ن��ا العودة‬ ‫ف��ي النتيجة م��رت�ين بعدما كنا‬ ‫منهزمني‪ ،‬كما أننا قدمنا شوطا‬ ‫أول في املستوى وكان بإمكاننا‬ ‫حسم املباراة في اجلولة األولى‪،‬‬ ‫ل���وال ال���ه���دف األول ال����ذي جاء‬ ‫ضد مجرى اللعب وغير وجه‬ ‫املباراة»‪.‬‬ ‫وأش��اد طاليب ب��أداء العبيه‬ ‫وت����أس����ف ف����ي ال����وق����ت نفسه‬ ‫لغياب اجلمهور ودع��اه للعودة‬ ‫ل���ل���م���درج���ات مل���س���ان���دة العبيه‬ ‫ال��ش��ب��ان وق�����ال‪ »:‬ع��ل��ى العموم‬ ‫م��س��ت��وى ف��ري��ق ال�����وداد أصبح‬ ‫يبشر باخلير وال ينقصنا سوى‬ ‫دع��م اجلمهور ال��ذي أطلب منه‬ ‫ب��امل��ن��اس��ب��ة ال��ع��ودة للمدرجات‬ ‫حتى يساهم بدوره في تشجيع‬ ‫ال����ف����ري����ق وخ�����اص�����ة العبيه‬ ‫الشبان»‪.‬‬ ‫وبينما غادر عزيز العامري‬ ‫مدرب املغرب التطواني أرضية‬ ‫امللعب غاضبا على أداء العبيه‬ ‫وت��ض��ي��ي��ع��ه��م ل���ف���وز ك�����ان في‬ ‫املتناول بحسب تعبيره‪ ،‬حضر‬ ‫م��س��اع��ده ح��س��ن ف��اض��ل للندوة‬ ‫الصحفية التي أعقبت املباراة‬ ‫وق����ال ل��ل��ص��ح��ف��ي�ين إن فريقه‬ ‫أدى م���ب���اراة ج��ي��دة واستطاع‬ ‫التسجيل في مناسبتني‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن العبيه طبقوا التعليمات‬ ‫ب��ش��ك��ل ج���ي���د‪ ،‬وك���ان���وا قريبني‬ ‫من العودة بنتيجة الفوز‪ ،‬كما‬ ‫أش��اد حسن فاضل بجمهوري‬ ‫الفريقني‪ ،‬ال��ودادي والتطواني‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة جمهور ال����وداد الذي‬ ‫قال إنه حتلى بالروح الرياضية‬ ‫وظ��ل يشجع فريقه مند بداية‬ ‫املباراة‪.‬‬

‫العدد‪2210 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪2013/11/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفريق المراكشي يتعادل مع الفتح‬ ‫والسالمي يؤكد استمراره مع الفريق‬

‫العلودي يتألق مرة أخرى مع الكوكب‬ ‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬ ‫لم يستغل الكوكب املراكشي‪ ،‬الذي وقع على‬ ‫ب��داي��ة ج��ي��دة امل��وس��م اجل����اري‪ ،‬ف��رص��ة استقباله‬ ‫لفريق الفتح الرباطي املتعثر في انطالقة املوسم‪،‬‬ ‫واكتفى بالتعادل بهدف ملثله ف��ي امل��ب��اراة التي‬ ‫جمعت بينهما أول أمس السبت‪ ،‬مبلعب احلارثي‬ ‫مبراكش‪.‬‬ ‫ومنح سفيان العلودي للفريق املراكشي هدف‬ ‫التقدم مبكرا في الدقيقة السابعة‪ ،‬لكن املستضيف‬ ‫ركن إلى الدفاع مما مكن الفريق الرباطي من إحراز‬ ‫هدف التعادل ثالث دقائق قبل نهاية املباراة‪.‬‬

‫من مباراة أول أمس بني الوداد واملغرب التطواني (مصطفى الشرقاوي)‬

‫و قال جمال السالمي‪ ،‬مدرب الفتح الرباطي‪،‬‬ ‫خ�لال ال��ن��دوة الصحافية التي غ��اب عنها زميله‬ ‫هشام الدميعي بدعوى اإلرهاق‪ ،‬إن فريقه كان سيد‬ ‫املباراة و الهدف الذي تلقاه مع انطالق اللقاء جاء‬ ‫ضد مجرى اللعب و أربك العبيه الشبان املفتقدين‬ ‫للتجربة‪.‬‬ ‫وأضاف السالمي أن العبيه جنحوا في العودة‬ ‫في النتيجة رغم قرارات احلكم التي ج�����ان�����ب�����ت‬ ‫الصواب ملرات عديدة و حرمتهم‬ ‫من ضربة جزاء واضحة على‬ ‫ح��د ق��ول��ه‪ ،‬م��ردف��ا أن فريقه‬ ‫أش��ر على ظهور واع��د منذ‬ ‫امل���ب���اراة ال��ت��ي جمعته‬ ‫بحسنية أكادير و أن‬ ‫املباراة القادمة ستؤكد‬ ‫ك��ل�ام����ه م�����ع ع�����ودة‬ ‫ب���ع���ض الالعبني‬ ‫األس�������اس�������ي���ي���ن‬ ‫م���ن التوقفات‬ ‫االض���ط���راري���ة‬ ‫واص�����������ف�����������ا‬ ‫اب�����راه�����ي�����م‬ ‫ال����ب����ح����ري‬ ‫ب������ق������ائ������د‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫م�������ن‬ ‫ج��������ه��������ة‬ ‫ث����ان����ي����ة أك����د‬ ‫جمال السالمي أنه‬ ‫م������ازال م��س��ت��م��را مع‬ ‫فريق الفتح الرباطي‬ ‫كمدرب وفق عقد لثالث‬ ‫س��ن��وات ينتهي م��ع متم‬ ‫امل����وس����م اجل��������اري‪ ،‬و أن‬ ‫الهدف املتفق بشأنه يقضي‬ ‫باحتالل الفريق ألحد املراكز‬ ‫الثالثة في سبورة الترتيب‬ ‫النهائية‪ ،‬مضيفا أن��ه وجد‬ ‫تفهما من لدن مسؤولي الفريق‬ ‫الرباطي لألوضاع القائمة أثناء‬ ‫اجتماعه بهم األسبوع الفارط‪ ،‬و‬ ‫أن كل ما أشيع ح��ول مساومته‬ ‫ب��ف��ك االرت����ب����اط ي��ب��ق��ى ك�لام��ا ال‬ ‫أساس له من الصحة‪.‬‬


‫العدد‪2210 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪2013/11/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفهري يُبقي على اجلمع العام في موعده‬ ‫تتجه اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫إلى عقد جمعها العام العادي يوم األحد املقبل‬ ‫الذي يصادف ‪ 10‬نونبر‪ ،‬كما كان مقررا‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مسؤول لـ»املساء» أن علي‬ ‫الفاسي الفهري بتشاور مع أطراف أخرى قرر‬ ‫في النهاية جتاهل مراسلة االحت��اد الدولي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬وعدم تأجيل موعد اجلمع العام‪،‬‬ ‫سيما أنه جرى تأجيله أكثر من مرة‪.‬‬ ‫واتخذ هذا القرار على اعتبار أنه ليس‬ ‫ه��ن��اك م��ا يستدعي تأجيل اجل��م��ع ال��ع��ام من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬وأي��ض��ا ألن مراسلة االحت���اد الدولي‬ ‫لكرة القدم لم تأمر بتأجيل اجلمع العام بشكل‬ ‫إلزامي‪ ،‬وإمنا فقط التمست ذلك‪.‬‬ ‫في نفس السياق ينتظر أن جتتمع يوم‬ ‫غد الثالثاء اللجنة املكلفة بالبث في قانونية‬ ‫اللوائح املرشحة لتعويض املكتب اجلامعي‬ ‫احلالي‪.‬‬ ‫وتتشكل اللجنة من طارق ناجم‪ ،‬الكاتب‬ ‫ال��ع��ام للجامعة ونائبه محمد ح���وران وعبد‬ ‫الرحمان البكاوي مدير املنافسة‪ ،‬باإلضافةإلى‬ ‫خبير قانوني مصطفى أزروال مدير مديرية‬ ‫الرياضة‪.‬‬ ‫وي��ع��ول عبد اإلل���ه أك���رم على الطعن في‬

‫قانونية ترشح حكيم دوم���و‪ ،‬ممثال لعصبة‬ ‫الغرب في الالئحة التي يقودها فوزي لقجع‪،‬‬ ‫سيما بعد أن حصل محمد الكرتيلي على‬ ‫حكم قضائي يسمح ل��ه ب��احل��ق ف��ي حضور‬ ‫اجلمع ال��ع��ام ال��ع��ادي واالنتخابي للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة ال��ق��دم ليوم ‪ 10‬نونبر‬ ‫بالصخيرات‪ ،‬بصفته رئيسا لعصبة الغرب‪.‬‬ ‫وضم فوزي لقجع إلى الئحته حكيم دومو‬ ‫بصفته رئيسا لعصبة الغرب لتعويض محمد‬ ‫الشهبي رئ��ي��س عصبة ت��ادل��ة أزي��ل�ال الذي‬ ‫مت اس��ت��ب��ع��اده ف��ي وق��ت س��اب��ق بسبب حالة‬ ‫التنافي‪ .‬‬ ‫وجل���أ ف����وزي ل��ق��ج��ع إلج����راء تغيير بأن‬ ‫حت��ول حكيم دوم��و من ممثل للكرة املصغرة‬ ‫إلى ثالث ممثل عن رؤس��اء العصب اجلهوية‬ ‫بنفس الالئحة‪ ،‬باعتباره رئيسا لعصبة الغرب‬ ‫بجانب رئيس عصبة الدار البيضاء و رئيس‬ ‫عصبة مكناس تافياللت‪.‬‬ ‫وكان االحت��اد الدولي لكرة القدم (فيفا)‪،‬‬ ‫حذر من أي تدخل حكومي في شؤون اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬كما طالب بوضعه‬ ‫في ص��ورة املشاكل التي تسببت في تأجيل‬ ‫اجلامع للجامعة ألكثر من مرة‪.‬‬ ‫ولفت الفيفا االنتباه إلى أن هذه ليست‬ ‫امل���رة األول���ى ال��ت��ي يتم فيها تأجيل اجلمع‬

‫بناني‪ :‬أتفهم استقالة مسيري «املاص»‬ ‫وأقبلها لكنها جاءت في وقت غير مناسب‬ ‫محمد راضي‬ ‫قال مروان بناني رئيس املغرب الفاسي لكرة القدم في معرض رده على قرار‬ ‫االستقالة الذي تقدم به ستة من أعضاء املكتب املسير لـ»املاص»‪ ،‬بأنها لم تكن في‬ ‫محلها‪ ،‬كما أن توقيت تقدميها لم يكن موفقا بالنظر لألزمة اخلانقة التي يجتازها‬ ‫ممثل العاصمة العلمية خالل املوسم احلالي‪ ،‬خاصة فيما يتعلق بتراجع نتائجه‬ ‫بعدما تلقى ثالث هزائم متوالية زيادة على تراكم مستحقات الالعبني التي جتاوزت‬ ‫سقفا قياسيا غير مسبوق في مشوار املغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وأكد م��روان بناني في اتصال هاتفي مع «املساء» من العاصمة السنغالية‬ ‫داكار بأن قرار االستقالة الذي تقدم به األعضاء الستة لم يكن في محله لسببني‬ ‫اثنني‪ ،‬يتعلق األول بعدم وجوده داخل أرض الوطن‪ ،‬إذ تقتضي األع��راف عودته‬ ‫لتسلم االستقالة‪ ،‬في حني أنحى مروان بناني على األعضاء املستقيلني بالالئمة‬ ‫لعدم مراعاتهم للظروف االستثنائية التي يجتازها املغرب الفاسي والتي تتطلب‬ ‫بحسب املصدر نفسه تظافر جهود كافة مكوناته من أجل إيجاد مخرج لها وبالتالي‬ ‫متكني الفريق من العودة للسكة الصحيحة‪.‬‬ ‫وزاد بناني قائال‪ »:‬أتفهم جيدا أسباب القرار الذي حدا باألعضاء املعنيني‬ ‫لتقدمي االستقالة اجلماعية والتي أعتبرها غير مناسبة متاما ألنها تعد أسهل طريقة‬ ‫ملغادرة دفة التسيير‪،‬كما أنني ال أتفق معهم باملرة ألن فريق املغرب الفاسي يجتاز‬ ‫مشاكل باجلملة خاصة ما تعلق منها مبـتأخرات الالعبني ( األجور واملنح) التي‬ ‫وصلت سقفا غير مسبوق‪ ،‬وبالتالي كان من باب أولى بالنسبة لنا كمكتب مسير‬ ‫توحيد جهودنا من أجل إيجاد صيغة موحدة لتدبر مبالغ مالية كافية لتسديد ما‬ ‫بذمتنا لالعبني»‪ ،‬واستطرد بناني بأنه بصفته رئيسا لفريق املغرب الفاسي يتقبل‬ ‫االستقالة اجلماعية التي تقدم بها األعضاء الستة إلدارة الفريق لتقديره الشخصي‬ ‫ملعاناتهم وحجم تضحياتهم إليجاد مخرج ملا مير به «املاص» من أزمات متالحقة‬ ‫قائال‪»:‬الله بكون في عونهم»‪ ،‬واعدا بأنه سيحاول إيجاد وسيلة لتجاوز هده الفترة‬ ‫احلرجة في مسيرة فريق املغرب الفاسي خالل األسبوع احلالي فور عودته من‬ ‫دولة السنغال‪.‬‬ ‫منة جهته رد رض����ا الزعيم الناطق الرسمي لفريق املغرب الفاسي وأحد‬ ‫األعضاء الستة املستقيلني على ما جاء في تصريح مروان بناني بأن قرار االستقالة‬ ‫من املكتب املسير لفريق املغرب الفاسي لم يكن بحسبه وليد اللحظة بل مت احلسم‬ ‫فيه مند مدة طويلة بالنظر حلجم معاناته اليومية والتي تكاد ال تنتهي‪ ،‬معتبرا بأنه‬ ‫على العكس من ذلك فإن قرار االستقالة جاء في وقته املناسب ما دام أنه تفادى‬ ‫«طعن» الرئيس م��روان بناني من اخللف على حد تعبيره بانتظار م��رور نصف‬ ‫املوسم احلالي للتخلي عن دفة التسيير‪،‬كما وصف مروان بناني باألخ والصديق‬ ‫الذي ضحى مبا ميلك في سبيل توفير السيولة املالية الكفيلة بتغطية املصاريف‬ ‫واملستحقات العالقة في ذمة الفريق لفائدة الالعبني والتي قدرها بحوالي ‪500‬‬ ‫مليون سنتيم‪،‬وبالتالي أكد املصدر ذاته بأن مشاكل فريق املغرب الفاسي تفاقمت‬ ‫إلى حد كبير معتبرا بأن املكتب املسير احلالي ورثها عن املكاتب السابقة‪.‬‬ ‫ووضع رضا الزعيم مقارنة ما بني األسلوب الذي نهجه املكتب املسير احلالي‬ ‫وبالطريقة التي تبنتها املكاتب السابقة حينما استطاع أعضاء املكتب احلالي متكني‬ ‫فريق املغرب الفاسي املوسم الفارط من احتالل الصفوف الستة األول��ى ضمن‬ ‫الدوري «االحترافي» الوطني بالرغم من شح املوارد املالية الكافية بفضل ما أسماه‬ ‫التدبير اجليد للمتوفر من السيولة املالية‪ ،‬معتبرا من خالل اتصال هاتفي مع‬ ‫«املساء» بأن كل التعاقدات التي أقدم عليها املكتب املسير بحكم الوضعية املالية‬ ‫غير املريحة لم تكن في املستوى املطلوب‪ ،‬كما أن امل��درب احلالي لفريق املغرب‬ ‫الفاسي طارق السكيتيوي لم يجد بدا من اخلضوع لألمر الواقع بالنظر لإلكراهات‬ ‫املالية‪ ،‬فضال عن االنفصال عن خدمات املدرب اجلزائري عز الدين أيت جودي‬ ‫التي فاقمت من وضعية الفريق‪.‬‬ ‫إلى ذلك أكد رضا الزعيم بأنه أصيب بالعديد من األم��راض ذات االرتباط‬ ‫وثيق الصلة بحجم معاناته جراء ما يتخبط فيه فريق املغرب الفاسي من مشاكل‬ ‫تكاد ال تنتهي وبالتالي كان أمر االستقالة قدرا ال بد منه من أجل أخد قسط من‬ ‫الراحة واالبتعاد عن هموم التسيير اليومي‪ ،‬ما دام أن األبواب تبدو موصدة وال أمل‬ ‫يلوح في األفق على حد تعبير رضا الزعيم‪ ،‬ملتمسا في ختام اتصاله بـ «املساء»‬ ‫من السلطات احمللية ملدينة فاس واملجالس املنتخبة مد يد املساعدة لفريق املغرب‬ ‫الفاسي وال��ذي يحتاج بحسب املصدر ذاته ملا يناهز ‪ 900‬مليون ككتلة لألجور‬ ‫لتغطية املصاريف املرتبطة بأجور ومنح الالعبني‪.‬‬

‫محتضن جديد يدق‬ ‫أبواب الرجاء‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫اق��ت��رب ف��ري��ق ال��رج��اء البيضاوي ل��ك��رة ال��ق��دم م��ن التعاقد م��ع شركة‬ ‫(سامسونغ)‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت عليها «املساء» فإن املفاوضات بني‬ ‫الشركة املذكورة والرجاء دخلت أشواطا متقدمة حيث تنوي الشركة أن‬ ‫تكون هويتها البصرية في القميص الرسمي لفريق الرجاء البيضاوي إبان‬ ‫كأس العالم لألندية املقررة في املغرب في الفترة ما بني احلادي عشر من‬ ‫شهر دجنبر إل��ى غاية احل��ادي والعشرين م��ن الشهر ذاته‬ ‫مبلعبي مراكش واكادير‪.‬‬ ‫ويفاوض الرجاء مجموعات من الشركات التي ترغب‬ ‫في أن تكون ضمن مستشهري الفريق‪ ،‬على الرغم من أن‬ ‫بعض الطلبات تهم عقودا مؤقتة في ك��أس العالم‬ ‫لألندية ففقط‪ ،‬وه��و م��ا يتحفظ عليه الفريق‬ ‫«األخضر» ال��ذي يرغب في عقد طويل ميتد‬ ‫لسنة على األقل‪.‬‬ ‫وك����ان ال��ن��اط��ق ال��رس��م��ي لفريق‬ ‫ال��رج��اء سمير ش��وق��ي‪ ،‬ق��د اك��د في‬ ‫ت��ص��ري��ح س���اب���ق ل���ـ»امل���س���اء» أن‬ ‫ص���ورة ال���رج���اء ف��ي حت��س��ن في‬ ‫ظ��ل امل��ش��ارك��ة ف��ي ك��أس العالم‬ ‫لألندية‪ ،‬التي جعلت الفريق‬ ‫م����ح����ط اه����ت����م����ام إع��ل�ام����ي‬ ‫وإعالني بعدما بات الفريق‬ ‫ي��ط��ل��ب وده مجموعة‬ ‫م�������ن امل����س����ت����ش����ه����ري����ن‬ ‫واإلع�ل�ام���ي�ي�ن م���ن دول‬ ‫مختلفة‪.‬‬ ‫وف����������������ي عالقة بكاس العالم لألندية‬ ‫ح���ط ال���رح���ال مب��دي��ن��ت��ي م���راك���ش وأك���ادي���ر‬ ‫مجموعة م��ن التقنيني م��ن جنسية أملانية‪،‬‬ ‫أنيطت بهم مهمة تثبيت تقنية خ��ط املرمى‬ ‫مبلعبي مراكش وأكادير‪.‬‬ ‫ويقوم تقنيو الشركة األملانية الراعية(كول‬ ‫ك��ون��ت��رول) بتركيب ه���ذه التقنية م��ع ال��ت��أك��د من‬ ‫جاهزية امل��ع��دات للبطولة‪ ،‬بالقيام مبجموعة من‬ ‫االختبارات حتت إشراف معهد دولي معتمد من قبل‬ ‫الفيفا‪.‬‬ ‫وس��ت��ك��ون امل���ب���اراة ب�ي�ن ال���رج���اء البيضاوي‬ ‫املغربي وأوكالند سيتي النيوزيلندي‪ ،‬هي املباراة‬ ‫األولى التي تستخدم فيها هذه التقنية إفريقيا‪.‬‬

‫ال�����ع�����ام‪ ،‬م����ذك����را بجمع‬ ‫ع����ام ‪ 19‬ي��ول��ي��وز الذي‬ ‫ل���م ي��ن��ع��ق��د‪ ،‬ب��س��ب��ب عدم‬ ‫م�لاءم��ة ق��وان�ين اجلامعة‬ ‫مع قانون التربية البدنية‬ ‫في املغرب‪.‬‬ ‫وش�������������دد االحت�����������اد‬ ‫ال���دول���ي ع��ل��ى أن جامعة‬ ‫ك���رة ال��ق��دم امل��غ��رب��ي��ة يجب‬ ‫أن ت��س��ي��ر ب��ط��ري��ق��ة مستقلة‬ ‫بعيدا عن أي تدخل من أي��ة جهة‬ ‫طبقا للمادتني ‪ 13‬و‪ 17‬من قانون‬ ‫االحت���اد ال��دول��ي(ف��ي��ف��ا)‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫يهدد باتخاذ عقوبات في حق جامعة‬ ‫كرة القدم‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة دع���ا االحتاد‬ ‫ال��دول��ي إل��ى ع��دم عقد اجل��م��ع العام‬ ‫ف���ي ال���ت���اري���خ امل���ق���رر ل���ه ف���ي عاشر‬ ‫ن��ون��ب��ر امل��ق��ب��ل‪ ،‬ملتمسا إرج����اءه إلى‬ ‫ما بعد نهائيات كأس العالم لألندية‬ ‫ال��ت��ي ستحتضنها امل��غ��رب بدعوى‬ ‫أن املكتب اجل��ام��ع��ي احل��ال��ي واكب‬ ‫مراحل اإلعداد لكأس العالم لألندية‪،‬‬ ‫وبالتالي سيكون صعبا على املكتب‬ ‫اجلامعي اجلديد مواكبة التنظيم‪.‬‬

‫«تخبط» الطوسي‬ ‫دخل املنتخب الوطني لكرة القدم‪ ،‬الذي يستعد‬ ‫لنهائيات كأس إفريقيا ‪ 2015‬التي ستجرى باملغرب‪،‬‬ ‫مرحلة من «التخبط‪ ،‬مثلما دخ��ل رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫املدرب احلالي للجيش امللكي وسط متاهة‪ ،‬ال يبدو‬ ‫أنه سيخرج منها‪.‬‬ ‫ل �ق��د ان �ت �ه��ى ال �ع �ق��د ال � ��ذي ي ��رب ��ط الطوسي‬ ‫ب��اجل��ام�ع��ة‪ ،‬م�ب��اش��رة ب�ع��د م �ب��اراة ال �ك��وت ديفوار‬ ‫التي جرت بأبيدجان‪ ،‬في ختام مشاركة املنتخب‬ ‫الوطني في تصفيات ك��أس العالم ‪ ،2014‬التي‬ ‫أق�ص��ي ف��ي منافساتها‪ ،‬وم��ع ذل��ك ق��اد الطوسي‬ ‫بشكل مؤقت املنتخب الوطني في مباراته الودية‬ ‫أم��ام جنوب إفريقيا‪ ،‬التي جرت في افتتاح ملعب‬ ‫أكادير‪ ،‬ثم بعدها قرر الطوسي العودة إلى فريق‬ ‫اجليش‪ ،‬بدل أن تظل وضعيته في املنتخب الوطني‬ ‫معلقة‪ ،‬خصوصا مع الرحيل املرتقب جلامعة علي‬ ‫الفاسي الفهري‪ ،‬والتأجيالت التي طالت اجلمع‬ ‫العام االنتخابي‪ ،‬الذي كان مقررا في ‪ 19‬يوليوز‪ ،‬ثم‬ ‫أجل إلى ‪ 25‬أكتوبر‪ ،‬قبل أن يؤجل مرة أخرى إلى‬ ‫عاشر نونبر‪ ،‬علما أن باب التأجيل مازال مفتوحا‬ ‫مرة أخرى‪.‬‬ ‫وسط كل هذا الشد واجلذب‪ ،‬ورغم أن الطوسي‬ ‫ع��اد إل��ى ال�ف��ري��ق العسكري‪ ،‬ف��إن ال��رج��ل ال يبدو‬ ‫مستقرا على حال‪ ،‬فبموازاة تدريبه لفريق اجليش‪،‬‬ ‫ال��ذي ي��وج��د ف��ي وضعية صعبة‪ ،‬ب�خ�لاف املوسم‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫املاضي‪ ،‬فإنه م��ازال ينسق مع مساعديه من أجل‬ ‫اإلعداد للمباراة الودية املقبلة التي لم يتم الكشف‬ ‫عن طرفها بعد‪ ،‬بل إن الرجل يبدو مشتت الذهن‪،‬‬ ‫فاجلسد مع اجليش والعقل مع املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫إذ تبدو رغبة الطوسي ملحة في أن يواصل مهامه‬ ‫وأن يقود املنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا‬ ‫لألمم باملغرب‪.‬‬ ‫لقد قلنا أكثر من مرة‪ ،‬إنه من األفضل للمنتخب‬ ‫الوطني أن يستمر الطوسي في قيادته‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن ال��وق��ت الي��رح��م‪ ،‬ب�ي��د أن ان�ت�ه��اء ال�ع�ق��د وقبول‬ ‫الطوسي باملدة التي اقترحتها اجلامعة والتي لم‬ ‫تتجاوز السنة‪ ،‬وضعه ف��ي موقف صعب‪ ،‬وجعله‬ ‫عجلة احتياطية في املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫إن أطرافا عديدة تتحمل مسؤولية هذا الوضع‬ ‫الشاذ في املنتخب‪ ،‬بينها رئيسه علي الفاسي الفهري‬ ‫واللجنة التي اخ�ت��ارت امل ��درب‪ ،‬والطوسي نفسه‪،‬‬ ‫لذلك‪ ،‬على الطوسي أن يتفرغ لقيادة فريقه اجليش‬ ‫ويصحح أخطاءه ويضعه على السكة الصحيحة‪،‬أما‬ ‫أن يظل ش��ارد ال��ذه��ن ب�ين اجليش واملنتخب‪،‬‬ ‫فإنه حتما سيضيع كل شيء‪ ،‬وأكثر من ذلك‬ ‫سيضيع نفسه‪.‬‬ ‫إن ق� �ي ��ادة امل �ن �ت �خ��ب ال��وط �ن��ي طموح‬ ‫مشروع‪ ،‬لكن القيادة مع جامعة بدون رؤية‬ ‫وال توفر احلماية هو أشبه بـ»االنتحار»‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫أكرم يتجه للطعن في الئحة لقجع بسبب وضعية دومو‬

‫رشيد محاميد‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2210 :‬‬

‫روح فاريا تخيم على مباراة الجيش ونهضة بركان‬

‫جمهور اجليش يحذر الطوسي والالعبني‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫ه��اج��م ج��م��ه��ور اجل��ي��ش امللكي‬ ‫املدرب رشيد الطوسي خالل املباراة‬ ‫التي عجز فيها املمثل األول للعاصمة‪،‬‬ ‫عن حتقيق فوزه األول بامليدان‪ ،‬بعدما‬ ‫اكتفى بالتعادل السلبي أم��ام فريق‬ ‫النهضة البركانية الذي يعاني بدوره‬ ‫على مستوى أسفل الترتيب‪.‬‬ ‫وضبت اجلماهير العسكرية جام‬ ‫غضبها على الطوسي نتيجة فشله‬ ‫في قيادة الفريق نحو حتقيق الفوز‬ ‫خالل املبارتني اللتني خاضهما أمام‬ ‫ك��ل م��ن ال��رج��اء ال��ري��اض��ي والنهضة‬ ‫البركانية‪ ،‬سيما بعد العقم الهجومي‬ ‫وال��ف��ش��ل ف��ي ب��ل��وغ م��رم��ى املنافسني‬ ‫رغم التعاقدات الكثيرة التي قام بها‬ ‫الفريق‪.‬‬

‫ولم تقتصر انتقادات اجلماهير‬ ‫العسكرية على امل��درب الطوسي‪ ،‬بل‬ ‫تعدته إلى الالعبني بعدما رفعت الفتة‬ ‫كتب عليها» اللي بغا التوني ديال‬ ‫ليفار يبعد م��ن السهير وال��ب��ار» في‬ ‫دالل��ة على ك��ون كثرة السهر وبعض‬ ‫امل��م��ارس��ات ه��ي ال��س��ب��ب ف��ي تراجع‬ ‫م��س��ت��وى ال�ل�اع���ب�ي�ن‪ ،‬��ل���ش���يء ال���ذي‬ ‫ان��ع��ك��س سلبيا ع��ل��ى امل����ردود العام‬ ‫للمجموعة‪.‬‬ ‫وواص��ل��ت اجلماهير العسكرية‬ ‫الغاضبة احتجاجها على الالعبني‬ ‫ب���ع���ب���ارات ق���اس���ي���ة ق���ب���ل أن حتول‬ ‫البوصلة جتاه مسؤولي الفريق من‬ ‫خالل التساؤل حول مستقبل الفريق‬ ‫وإلى أين ميضي‪ ،‬فضال عن اتهامهم‬ ‫ب��ع��دم ال��ن��ج��اح ف��ي ال��ع��م��ل القاعدي‬ ‫وفشل مدرسة الفريق في تقدمي العبني‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق األول ب��دل��ي��ل ق��ي��م��ة وحجم‬

‫العاقدات التي قام بها الفريق‪.‬‬ ‫وشهدت املباراة حضور‬ ‫اب����ن واب���ن���ة ال���راح���ل‬ ‫امل������ه������دي ف�����اري�����ا‪،‬‬ ‫حيث قاما بالقيام‬ ‫بجولة حول امللعب‬ ‫وحت��ي��ة اجلماهير‬ ‫العسكرية التي‬ ‫با د لتهما‬ ‫ا لتحية ‪،‬‬ ‫وذلك قبل‬ ‫ال����ت����ق����اط‬ ‫ص������������ورة‬ ‫تذ كا ر ية‬ ‫م�������������������ع‬ ‫ا لفر يق‬ ‫ق��������ب��������ل‬ ‫ا نطال ق‬ ‫ا ملبا ر ا ة‬

‫الطوسي يواصل مقاطعته‬ ‫للندوات الصحفية‬ ‫الرباط‪ :‬م‪ .‬ش‬ ‫واصل رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب اجليش امللكي‪،‬‬ ‫مقاطعته للندوات الصحافية التي تعقب مباريات‬ ‫البطولة» االحترافية» بعدما امتنع عن احلضور‬ ‫لإلجابة عن أسئلة الصحافيني عقب نهاية مباراة‬ ‫اجليش وضيفه نهضة بركان‪ ،‬والتي انتهت على‬ ‫إيقاع التعادل السلبي‪.‬‬ ‫ولم يكتفي الطوسي مبقاطعة الندوة والتخلف‬ ‫عن إالجابة على أسئلة الصحافيني‪ ،‬بل تعداه إلى‬ ‫عدم تعيني ممثل ينوب عنه حلضور اللقاء اإلعالمي‬ ‫كما جرت عليه العادة‪ ،‬وذلك في سيناريو مماثل‬ ‫ملا وقع خالل مباراة الرجاء بعدما قاطع الندوة‬ ‫الصحافية وامتنع عن احلديث إلى الصحافيني‪.‬‬ ‫وج���اء ت��ص��رف ال��ط��وس��ي مبقاطعة الندوات‬ ‫التي تلي مباريات فريقه العسكري مباشرة بعد‬ ‫التعاقد معه عقب نهاية العقد ال��ذي ك��ان يربطه‬ ‫بجامعة الكرة‪ ،‬لينضاف إل��ى تهربه من اإلجابة‬ ‫على اتصاالت مجموعة من الصحافيني‪.‬‬ ‫وأث���ار ت��ص��رف ال��ط��وس��ي مبقاطعته للندوة‬ ‫الصحافية استياء واستغراب الزمالء الصحافيني‪،‬‬ ‫س��ي��م��ا أن ال��ك��ل ك���ان ي��راه��ن ع��ل��ى ال��ل��ق��اء لطرح‬ ‫استفسارات بخصوص عالقته الراهنة باملنتخب‬ ‫بعد التعاقد مع اجليش في ظل األخبار التي تروج‬ ‫عن قيادته للمنتخب في انتظار التعاقد مع مدرب‬ ‫جديد‪ ،‬فضال عن فرضية قيادته للمنتخب احمللي‬ ‫خالل نهائيات كأس أمم إفريقيا لالعبني احملليني‬ ‫املزمع تنظيمها بجنوب القارة‪.‬‬ ‫وكشف مصدر من داخ��ل الفريق العسكري‬ ‫ف��ي حديثه م��ع « امل��س��اء» أن م��س��ؤول��ي األخير‬ ‫سيسائلونه ح���ول إم��ك��ان��ي��ة ق��ي��ادت��ه للمنتخب‬

‫احمل��ل��ي خ�ل�ال ن��ه��ائ��ي��ات كأس‬ ‫إفريقيا لالعبني احملليني املزمع‬ ‫تنظيمها بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وأك������د امل����ص����در ن��ف��س��ه أن‬ ‫م��س��ؤول��ي اجل��ي��ش‪ ،‬ورغ���م كون‬ ‫البطولة ستتوقف‪ ،‬لن يتساهلوا‬ ‫م��ع الطوسي بحكم أن الفريق‬ ‫يعول على توقف البطولة بغية‬ ‫التحضير اجل��ي��د مل��ا ت��ب��ق��ى من‬ ‫دورات س��ي��م��ا أن ال���ره���ان هو‬ ‫الظفر باللقب لضمان املشاركة‬ ‫في نهائيات كأس العالم لألندية‪،‬‬ ‫وك��ذا الذهاب بعيدا في مسابقة‬ ‫دوري أب���ط���ال إف��ري��ق��ي��ا التي‬ ‫ي���راه���ن ع��ل��ي��ه��ا امل��م��ث��ل األول‬ ‫للعاصمة م��ن أج��ل استعادة‬ ‫توهجه القاري‪.‬‬ ‫وأبرز مصدرنا أن فترة‬ ‫حتضير الفريق العسكري‬ ‫لبطولة هذا املوسم لم تكن‬ ‫ب��ال��ش��ك��ل امل��ط��ل��وب بحكم‬ ‫قصر امل���دة وال��ت��أخ��ر في‬ ‫ان��ط�لاق��ه��ا نتيجة تأخر‬ ‫الفريق ف��ي التعاقد مع‬ ‫امل��درب ج��واد امليالني‬ ‫ب���ع���دم���ا ت���ك���ل���ف اب���ن‬ ‫ال��ف��ري��ق ع��ب��د ال���رزاق‬ ‫خ������ي������ري ب����ق����ي����ادة‬ ‫الفريق عقب رحيل‬ ‫الطوسي وتفرغه‬ ‫لقيادة املنتخب‪.‬‬

‫التي انتهت متعادلة بدون أهداف‪.‬‬ ‫وش����دد ي��وس��ف مل��ري��ن��ي‪ ،‬مدرب‬ ‫الفريق البركاني‪ ،‬على كونه كان‬ ‫يطمح ف��ي حتقيق نتيجة الفوز‬ ‫ل��وض��ع ح��د ملرحلة ال��ف��راغ التي‬ ‫مي��ر منها ال��ف��ري��ق‪ ،‬مبرزا‬ ‫ف����ي السياق‬

‫ذات�������ه‬ ‫أ نه ح�������������اول‬ ‫اس��ت��ث��م��ار الوضعية‬ ‫ذات����ه����ا ال���ت���ي يعيشها‬ ‫الفريق العسكري‪.‬‬ ‫وأوض��������ح ملريني‪،‬‬ ‫امل���ت���ع���اق���د ح���دي���ث���ا مع‬

‫ممثل اجلهة الشرقية‪ ،‬أنه عمل فقط‬ ‫ملدة يومني قبل موعد املباراة وركز‬ ‫بشكل كبير على اجل��ان��ب النفسي‬ ‫لتهيئ الالعبني خلوض املباراة دون‬ ‫أن يغفل اجل��ان��ب ال��دف��اع��ي لتفادي‬ ‫اس��ت��ق��ب��ال األه������داف‪ ،‬ف��ض�لا عن‬ ‫اش��ت��غ��ال��ه ع��ل��ى زي����ادة النجاعة‬ ‫الهجومية لزيارة شباك احلارس‬ ‫لكروني‪.‬‬ ‫وأكد ملريني أن فريقه يتوفر على‬ ‫الع��ب�ين م��وه��وب�ين وع��ل��ى مجموعة‬ ‫متوازنة بعد م��غ��ادرة مجموعة من‬ ‫الالعبني‪ ،‬وتابع ق��ائ�لا‪ »:‬وه��و ما ال‬ ‫مينع من ضرورة التعاقد مع العبني‬ ‫أو ث�ل�اث���ة خ��ل�ال ف���ت���رة االنتقاالت‬ ‫الشتوية‪ ،‬املركز الذي يحتله الفريق‬ ‫ال يعكس م��س��ت��واه احل��ق��ي��ق��ي وهو‬ ‫م���ا س��ن��ح��اول ت��ص��ح��ي��ح��ه ف���ي قادم‬ ‫املباريات»‪.‬‬

‫غموض كبير يلف مصير املنتخب‬ ‫الوطني و مباراة ‪ 16‬نونبر‪ ‬‬ ‫ع‪ .‬ش‬ ‫مي����������ر امل����ن����ت����خ����ب‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ك��رة ال���ق���دم من‬ ‫م��رح��ل��ة ح��رج��ة ف��ي ظ��ل فراغ‬ ‫ت���أط���ي���ري و ت���دب���ي���ري مرتبط‬ ‫بتوالي مسلسل تأجيل اجلمع‬ ‫ال���ع���ام ال����ع����ادي و االنتخابي‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬بجانب انتهاء عقد املدرب‬ ‫الوطني رشيد الطوسي م��ع متم‬ ‫ش��ه��ر شتنبر ب��ع��د أن أك��م��ل عاما‬ ‫على رأس»أسود األطلس»و أضاف‬ ‫بشكل»تطوعي»‪ 11‬يوما‪ .‬‬ ‫ومب��������������ج��������������رد ان��������ت��������ه��������اء‬ ‫مهامه»التطوعية» بقيادة املنتخب‬ ‫الوطني األول في امل��ب��اراة الدولية‬ ‫الودية ليوم ‪ 11‬أكتوبر املاضي أمام‬ ‫ج��ن��وب إفريقيا على أرض��ي��ة ملعب‬ ‫أكادير و انتهت بالتعادل بهدف ملثله‪،‬‬ ‫طوى رشيد الطوسي صفحة املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬و عاد للجيش امللكي ليوقع‬ ‫معه عقدا ميتد لثالث سنوات بعد أن‬ ‫ك��ان ق��د ف��ارق��ه قبل أق��ل م��ن ع��ام شهورا‬ ‫قليلة بعد إشرافه عليه ليخلفه آنذاك عبد‬ ‫ال��رزاق خيري ال��ذي ق��اد الفريق للمركز‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وي��ب��دو أن الطوسي ال ي��زال ينفذ‬ ‫أج��ن��دة متفق عليها م��ع جامعة كرة‬ ‫ال�����ق�����دم‪ ،‬و ل����و ف����ي ظ����روف‬

‫االثنني‬

‫‪2013/11/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫استثنائية إذ مع اقتراب موعد اللقاءات الودية‬ ‫لشهر ن��ون��ب��ر (‪ 15‬و ‪ 19‬ن��ون��ب��ر) ع��ق��د ل��ق��اء مع‬ ‫نهاية‬ ‫فاريا‬ ‫لتنقالتهمجنازة‬ ‫م��س��اع��دي��ه ب��ل ح���دد ب��رن��ام��ج أبرون في‬ ‫األسبوع في املالعب الوطنية و هيأ الئحة أولية‬ ‫لالعبني‪ .‬‬ ‫وح��ض��ر امل���درب امل��س��اع��د و م���درب احلراس‬ ‫س��ع��ي��د ب���ادو م���ب���اراة جمعية س�لا م��ع أوملبيك‬ ‫خريبكة ملتابعة حارسي املرمى السالوي محمد‬ ‫عقيد و اخلريبكي ه��ش��ام ع��ل��وش املتألقني في‬ ‫اآلون���ة األخ��ي��رة و ق��د اتصلنا ب��ه و سألناه عن‬ ‫جديد املنتخب الوطني و مصير املباراة الودية‬ ‫فقال‪ »:‬ليس هناك أي جديد كما أنه لم يتم حسم‬ ‫أمر الالئحة البشرية أو اللقاء ال��ودي و مع من‬ ‫سنلعب»‪.‬‬ ‫يذكر أنه إلى غاية احتضان املغرب لفعاليات‬ ‫كأس األمم اإلفريقية ‪ 2015‬في الفترة املتراوحة‬ ‫ما بني ‪ 17‬يناير و ‪ 7‬فبراير فال تزال هناك ست‬ ‫مواعيد مباريات دولية ودية ضمن البرنامج التي‬ ‫حتدده اجلامعة الدولية لكرة القدم ـفيفاـ و يتعلق‬ ‫األمر مبوعدين ما بني ‪ 15‬و ‪ 19‬نونبر ثم موعد‬ ‫واحد يوم ‪ 5‬مارس‪ 2014‬و موعدين ما بني ‪ 1‬و‬ ‫‪ 9‬شتنبر و نفس الشيء بالنسبة لشهر أكتوبر ‪6‬‬ ‫و ‪ 14‬ثم نونبر ‪ 10‬و ‪ 18‬علما أن جميع البطوالت‬ ‫الوطنية مطالبة بإنهاء مسابقاتها يوم ‪ 18‬ماي‬ ‫كحد أقصى‪ .‬‬ ‫وهناك اتصاالت من بيالروسيا و نيجريا بعد‬ ‫استبعاد خيار فلندا من أجل تشريف موعد ‪16‬‬ ‫نونبر غير أن الغموض املرتبط بالطاقم التقني‬ ‫و مصير اجلمع العام يؤثر سلبا على املستقبل‬ ‫القريب للفريق الوطني‪ .‬‬

‫جمعية سال يفشل في تحقيق أول فوز بملعبه‬

‫أوملبيك خريبكة يتعادل‬ ‫لرابع مرة خارج ملعبه‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫فشل فريق جمعية سال مرة أخرى في حتقيق أول فوز‬ ‫له مبلعبه و أمام جمهوره‪ ،‬و اكتفى بالتعادل الرابع و الثالث‬ ‫على التوالي و الثالث بامليدان‪ ،‬عندما استضاف عصر أول‬ ‫أمس السبت فريق أوملبيك خريبكة الذي استطاع في جميع‬ ‫مبارياته األرب��ع بعيدا عن ق��واع��ده ال�ع��ودة بالتعادل ضمن‬ ‫اجلولة السابعة من البطولة الوطنية»االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫وظل أوملبيك خريبكة الذي ال يزال يحافظ على رصيده‬ ‫خاليا من الهزائم في املركز الرابع برصيد ‪ 11‬نقطة‪ ،‬بينما‬ ‫رفع جمعية سال رصيده إلى سبع نقاط في املركز التاسع‪.‬‬ ‫ووج��د جمعية سال صعوبات للقيام بحمالت هجومية‬ ‫متواصلة على نصف ملعب ضيفه اخلريبكي ال��ذي كان‬ ‫منظما‪ ،‬واستطاع أن يغلق جميع املنافذ خاصة أمام أخطر‬ ‫عناصر الفريق احمللي العميد يوسف ال�ك�ن��اوي و حمدي‬ ‫العشير‪ ،‬و بنسبة أقل نبيل كوعالص‪ ،‬مما جعل أول الفرص‬ ‫لفائدة ال��زوار في الدقيقتني ‪ 12‬و ‪ 15‬لكل من العسكري و‬ ‫بنهنية من داخل منطقة العمليات بجانب املرمى‪.‬‬ ‫وانتظر جمعية سال الدقيقة ‪ 35‬ليشكل أول تهديد عبر‬ ‫متريرة عرضية من العميد يوسف الكناوي قابلها املدافع‬ ‫محمد الطاوس‪ ،‬املنفرد بضربة رأس بجانب القائم قبل أن‬ ‫يسدد ��مدي لعشير غير بعيد ع��ن القائم األي �س��ر‪ ،‬بينما‬ ‫م��رت رأسية اخلريبكي دي��وب بقليل ف��وق العارضة مع متم‬ ‫الشوط األول‪ .‬وحتسن أداء جمعية سال في الشوط الثاني‪،‬‬ ‫وكان األقرب الفتتاح التسجيل عند الدقيقة ‪ 53‬بعد ضربة‬ ‫ركنية للكناوي قابلها نبيل كوعالص بضربة رأس المست‬ ‫العارضة‪ ،‬و نزلت الكرة خارج خط املرمى لتجد اإليفواري‬ ‫سيرج»مصطفى» بعد إع�لان إسالمه ليتابع لكن الدفاع و‬ ‫احلارس حاال دون ذلك‪.‬‬ ‫وتوالت محاوالت السالويني عبر البديل رفيق املاموني‬ ‫و العشير و الكناوي ال��ذي طالب بضربة ج��زاء قبل خمس‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫وأك��د عزيز اخلياطي م��درب جمعية س�لا أن األداء و‬ ‫النتيجة يرضيانه و قال‪»:‬رغم أننا كنا منني النفس بتحقيق‬ ‫نتيجة الفوز إلسعاد األنصار خاصة أننا لعبنا مبلعبنا و أمام‬ ‫جمهورنا‪ ،‬لكننا ال ننسى باملقابل أننا واجهنا فريقا تعادل في‬ ‫جميع مبارياته خارج امليدان‪ ،‬باإلضافة إلى أنه لعب بخطة‬ ‫دفاعية صرفة‪ ،‬مما جعل مهمتنا أصعب في ظل إغالق جميع‬ ‫املنافذ لكننا باملقابل لم نبق نتفرج بل خلقنا عدة فرص لم‬ ‫نترجمها إلى هدف»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬ص�ح�ي��ح أننا اكتفينا بالتعادل لكني راض‬ ‫بالنتيجة و راض بأداء الالعبني خاصة أننا نسير في االجتاه‬ ‫الصحيح لتكوين فريق للمستقبل مع السعي لتفعيل طموح‬ ‫إبقاء الفريق بني الكبار و هو ما نسير لتحقيقه بخطى تابثة‬ ‫لكن يلزم مزيد من الصبر و عدم ممارسة ضغط سلبي»‪.‬‬ ‫باملقابل هنأ فؤاد الصحابي مدرب أوملبيك خريبكة العبيه‬ ‫و قال ل»املساء»عقب نهاية املباراة‪»:‬على العموم تعتبر النتيجة‬ ‫إيجابية خاصة أننا ال زلنا لم ننهزم و متكنا في جميع تنقالتنا‬ ‫اخلارجية من حتقيق التعادل‪ ،‬ثم ال ننسى أننا واجهنا فريقا‬ ‫يلعب كرة عصرية و يعتمد على اختراقات اخلطير الكناوي و‬ ‫تسربات العشير و كوعالص‪ ،‬حيث ضيقنا املساحات لتتاح لنا‬ ‫على امتداد الشوطني فرص للتسجيل كما أنه أتيحت للفريق‬ ‫السالوي ب��دوره ف��رص مماثلة خاصة عن طريق الضربات‬ ‫التابثة»‪ .‬وأضاف‪»:‬هناك شرذمة من احملسوبني على جمهور‬ ‫خريبكة و بعضم جاء لسال لشتم الفريق و الالعبني املنتدبني‬ ‫وقد قرر املكتب املسير أن يغلق التداريب وسط األسبوع‪،‬‬ ‫علما أن الغالبية العظمى من جمهور أوملبيك خريبكة يعترف‬ ‫باملجهود املبذول في آخر موسمني بإبقاء الفريق بالقسم األول‬ ‫و نتمنى يوم األح��د املقبل أن يحضر اجلمهور ليشجعنا و‬ ‫ليس لكي يسبنا»‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬


‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2210 :‬اإلثنني ‪2013/11/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة توظيف‬ ‫املنطقة املينائية لطنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‪A.O N°15/SAPT/2013‬‬ ‫في يوم ‪ 26‬نوفمبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم في مكـاتب‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة توظيف‬ ‫املنطقة املينائية لطنجة املدينة فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب العروض املفتـوح ألجل‪ :‬‬ ‫حملة جيوتقنية للشطر األول من املكون‬ ‫احلضري ملشروع إعادة توظيف املنطقة‬ ‫املينائية لطنجة املدينة‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب‬ ‫الشركة الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد‬ ‫التازي مرشان طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة‬ ‫إلكترونیة موجهة للعنوان التالي @‪sapt‬‬ ‫‪:  sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ خمسة‬ ‫آالف درهم (‪ 5000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني للمقتضيات‬ ‫الواردة في املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪5( 1428‬‬ ‫فبراير‪ )2007‬احملدد لشروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪ .‬وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل‬ ‫ ‬ ‫وصل مبكتب الضبط للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق‬ ‫ ‬ ‫البريد املضمون بإفادة باالستالم إلى‬ ‫املكتب املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫ ‬ ‫مكتب طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي‬ ‫‪  ‬‬ ‫تثبت السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة أو نسخة طبق األصل مسلمة‬ ‫منذ أقل من سنة تؤكد أن املتنافس في‬ ‫وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة‬ ‫ ‬ ‫مسلمة أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت‬ ‫ ‬ ‫أو شهادة الكفالة الشخصية والتضامنية‬ ‫التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫ ‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫ر‪-‬شهادة التأمني ‪AT‬‬ ‫ز‪-‬شهادة التأمني ‪RC‬‬ ‫ع‪ -‬نسخة مصدقة من اتفاقية تأسيس‬ ‫التجمع (في حالة التجمع)‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء مبعادالت الشهادات‬ ‫املشـار إليها في الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و‬ ‫مسلمة من وطنهم األصلي و إن تعذر‬ ‫ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء بتصريح أمام سلطة‬ ‫قضائية أو إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية‬ ‫مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪ -2‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام‬ ‫االستشارة موقعان‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي علي البيانات الواردة في‬ ‫ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن الذين مت حتت إشرافهم إجناز‬ ‫األعمال املذكورة أو من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص من هذه األعمال‪.‬‬ ‫وحتدد كل شهادة على اخلصوص طبيعة‬ ‫األعمال و مبلغها و آجال و تواريخ‬ ‫إجنازها و التقييم و اسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن و التي تثبت خبرة املتنافس في‬ ‫املجاالت ذات الصلة مبوضوع طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫د ‪-‬صور مصدقة عنها من شهادات‬ ‫االعتماد للمتنافس الصادرة عن هيئة‬ ‫مختصة [‪( COFRAC‬جلنة االعتماد‬ ‫الفرنسية) أو ما يعادلها أو من قبل وزارة‬ ‫الصناعة]‪.‬‬ ‫ه ‪ -‬شهادات املؤهالت و القدرة املالية‬ ‫للشركة ومعلومات عن حجم الشركة‬ ‫و ‪ -‬معلومات مفصلة عن أعمال ذات‬ ‫طبيعة مماثلة في طور االجناز من طرف‬ ‫املتنافس و عن أي التزامات تعاقدية‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫‪ -4‬العرض التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ .‬وصفا للمهام املختلفة املطلوبة إلجراء‬ ‫التجارب‪.‬‬ ‫ب‪ .‬املوارد املادية التي سيتم‪ ‬استخدامها‬ ‫ج‪ .‬املوارد البشرية مع السير الذاتية‬ ‫املفصلة للموظفني (املهندسني والفنيني) مع‬

‫‪15‬‬ ‫‪ANNONCES‬‬

‫نسخة من الشهادات و املخطط الهيكلي‬ ‫للموقع و الدراسات‬ ‫‪ -5‬العرض املالي الذي يتضمن‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان التقديري‬ ‫املفصل‬ ‫رت‪13/2278:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫جامعة القرويني‬ ‫كلية أصول الدين‬ ‫تطوان‬ ‫إعـــــــــــالن‬ ‫يعلن عميد كلية أصول الدين بتطوان أنه‬ ‫ستجرى يوم ‪ 2013/12/05:‬مبقر الكلية‬ ‫مباراة لتوظيف أستاذة التعليم العالي‬ ‫مساعدين املفتوحة في وجه املوظفني‬ ‫الدكاترة(‪، )3‬وذلك في التخصصات‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•أصول الفقه ( منصب‬ ‫ ‬ ‫واحد)‪.‬‬ ‫•علوم شرعية ( منصب‬ ‫ ‬ ‫واحد)‪.‬‬ ‫•املقاصد ( منصب واحد)‪.‬‬ ‫ ‬ ‫تفتح املباراة في وجه املترشحني من‬ ‫حملة الدكتوراه أو شهادة أخرى معترف‬ ‫مبعادلتها لها‪.‬‬ ‫ملف الترشيح ‪:‬‬ ‫•طلب املشاركة‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•نسختان من بطاقة التعريف‬ ‫ ‬ ‫الوطنية مصادق عليها‪.‬‬ ‫•نسختان من عقد االزدياد‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•خمس نسخ من السيرة‬ ‫ ‬ ‫الذاتية‪.‬‬ ‫•خمس نسخ مصادق عليها‬ ‫ ‬ ‫من الدكتوراه أو أي شهادة معترف‬ ‫مبعادلتها لها‪.‬‬ ‫•خمس نسخ من امللف‬ ‫ ‬ ‫العلمي( مجموعة أعمال البحث التي قام‬ ‫املترشح بها بصفة شخصية أو بالتعاون‬ ‫واملتضمنة على اخلصوص مقاالت أو‬ ‫مؤلفات أو دراسات منوغرافية)‪.‬‬ ‫•خمس نسخ من أطروحة‬ ‫ ‬ ‫الدكتوراه‪.‬‬ ‫•ظرفان يحمالن طابعا بريديا‬ ‫ ‬ ‫وعنوان املترشح‪.‬‬ ‫•رخصة املشاركة في‬ ‫ ‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫يجب أن تصل طلبات الترشيح إلى إدارة‬ ‫الكلية قبل ‪2013/11/22:‬‬ ‫رت‪13/2279:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫صندوق احلسن الثاني للتنمية‬ ‫االقتصادية و االجتماعية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫‪ /‬رقم ‪2013/3‬‬ ‫في يوم اإلثنني ‪ 25‬نونبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬سيتم مبلحقة‬ ‫صندوق احلسن الثاني للتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية ب ‪ ،15 :‬زنقة القاضي‬ ‫حمادي الصنهاجي‪-‬السويسي– الرباط‬ ‫(قرب سفارة اجلمهورية السنغالية)‪،‬‬ ‫ص ب ‪ 1473 :‬الرباط الرئيسية‪ ،‬فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض املفتوح‬ ‫رقم‪ 2013/3‬ألجل‬ ‫‪L’audit des comptes sociaux et‬‬ ‫‪consolidés du Fonds Hassan‬‬ ‫‪II pour le développement‬‬ ‫‪économique et social au titre‬‬ ‫‪des exercices 2013, 2014 et‬‬ ‫‪.2015‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ خمسة‬ ‫عشر آالف (‪ )15.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض بكتابة‬ ‫رئيس هيئة اإلدارة اجلماعية الكائنة‬ ‫بالعنوان املذكور أعاله‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 2-06-388‬الصادر في ‪ 16‬محرم‬ ‫‪ 5( 1428‬فبراير ‪ )2007‬بتحديد‬ ‫شروط و أشكال إبرام صفقات الدولة‪،‬‬ ‫وكذا بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها و‬ ‫مراقبتها‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل‬ ‫ ‬ ‫وصل بكتابة رئيس هيئة اإلدارة اجلماعية‬ ‫للصندوق‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق‬ ‫ ‬ ‫البريد املضمون بإفادة االستالم إلى‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫ ‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫يجب إيداع الوثائق الوصفية و البيانات‬ ‫املوجزة التي يستوجبها ملف طلب‬ ‫العروض مبقر الصندوق املشار إليه‬ ‫أعاله‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 2-06-388‬املذكور أعاله‪.‬‬ ‫رت‪13/2284:‬‬

‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول‬ ‫التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف حجز عقاري عدد‪12/179 :‬‬ ‫لفائدة السيد عبد الله امهاو النائب‬ ‫عنه ابراهيم امهاو‬ ‫نائبه األستاذ احملامي بهيئة‬ ‫ضد السيد زهير الفيض‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2013/11/12‬على الساعة‬ ‫الواحدة بعد الزوال بالقاعة رقم ‪9‬‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫سيقع بيع العقار موضوع الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪/90892‬س للملك املسمى دار جنيح‬ ‫‪501‬‬ ‫مساحته ‪ 64‬م م و الكائن بحي عمر بن‬ ‫اخلطاب زنقة ‪ 21‬رقم ‪ 06‬الدار البيضاء‬ ‫وهو عبارة عن بناية تتكون من سفلي‬ ‫مغلق أثناء احلجز به محل للخياطة مكرى‬ ‫وشقة مستغلة من طرف زهير الفيض‪،‬‬ ‫طابق أول به شقة مستغلة من طرف بوعزة‬ ‫خير الله‪ ،‬طابق ثاني به شقة مستغلة من‬ ‫طرف بوعزة خير الله‪ ،‬سطح فارغ‪.‬‬ ‫البيع يشمل احلقوق املشاعة اململوكة‬ ‫للمنفذ عليه بنسبة ‪ 189‬سهما من أصل‬ ‫‪ 1920‬سهما‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 132.900,00‬درهم ويؤدى الثمن حاال‬ ‫مع زيادة ‪ 3%‬ويشترط ضمان األداء‪،‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح أو تقدمي عروض‬ ‫يجب االتصال برئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2275:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫ملف التبليغ رقم ‪2012/1400‬‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل ‪441‬‬ ‫من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء أن‬ ‫أمرا صدر عن هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2012/05/17‬حتت عدد ‪ 1941‬في‬ ‫امللف عدد ‪ 2012/1224‬ذلك بناء على‬ ‫الدعوى املقدمة من طرف شركة تنمية‬ ‫الشراء بالسلف‪ ،‬في شخص ممثلها‬ ‫القانوني عنوانه شارع محمد اخلامس‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫نائبها األستاذ عبد الهادي بوخرطة وبني‪:‬‬ ‫السيد ندير املصطفى الساكن ب‪ :‬زنقة‬ ‫السهام عمارة كراكشو شقة ‪ 8‬الرباط‪.‬‬ ‫والتجاري وفا بنك في شخص ممثله‬ ‫القانوني الكائن مقرها ب‪ 02 :‬شارع‬ ‫موالي يوسف الدار البيضاء‪.‬‬ ‫حكمت احملكمة ابتدائيا وحضوريا‪.‬‬ ‫‪/1‬بتصحيح حجز ما للمدين لدى التجاري‬ ‫وفا بن بتاريخ ‪ 2011/05/06‬في ملف‬ ‫مقاالت املختلفة عدد‪2011/11/4704 :‬‬ ‫‪/2‬أمر التجاري وفا بنك بتسليم شركة‬ ‫تنمية الشراء بالسلف شركة أكريد مبلغ‬ ‫‪ 10.908,20‬درهم وقد مت تبليغ هذا‬ ‫األمر بتاريخ‪ 2013/09/11 :‬إلى القيم‬ ‫الطيب العثماني املنصب عن السيد ندير‬ ‫املصطفى تنفيذا لألمر القاضي بتعيينه‬ ‫قيما عنه الصادر عن رئيس احملكمة‬ ‫االبتدائية بتاريخ‪ 2013/05/13 :‬في‬ ‫امللف عدد‪2013/10/12081 :‬‬ ‫كما يعلن السيد رئيس كتابة الضبط أنه‬ ‫طبقا للمادة ‪ 441‬من ق م م أن أجل‬ ‫االستئناف أو النقض ال تسري إال بعد‬ ‫تعليق احلكم باللوحة املعدة لذلك بهذه‬ ‫احملكمة مدة ‪ 30‬يوما وإشهاره‪.‬‬ ‫رت‪13/2263:‬‬ ‫****‬ ‫بهاج محمد‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫محلف لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫بالبيضاء‬ ‫شارع لال الياقوت الطابق اخلامس‬ ‫الرقم ‪144‬‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪06.61.74.76/022.44.16.55‬‬ ‫محضر إعالن بيع بتاريخ‬ ‫‪ 2013/11/08‬ص‬ ‫تنفيذا ملقتضيات القرار القضائي الصادر‬ ‫عن محكمة االستئناف البيضاء‬ ‫ملف التنفيذ رقم ‪ 012/495‬رقم القرار‬ ‫‪ 3324‬بتاريخ ‪2011/12/29‬‬ ‫القاضي‪ :‬باألداء‬ ‫الذي تقدم به‪ :‬األستاذ موافق الزيتوني‬ ‫محامي بهيئة البيضاء‬ ‫نيابة عن‪ :‬السيدة شركة انفرسال‬ ‫بروسيرفيس‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد عبد الهادي النوفيري‬ ‫الكائن مقره‪ :‬الساملية ‪ 2‬زنقة ‪ 21‬عمارة‬ ‫‪ 7‬شقة ‪ 6‬البيضاء‬ ‫نشهد نحن بهاج محمد مفوض قضائي‬ ‫باحملكمة االبتدائية البيضاء‬ ‫أن بيعا قضائيا سيقع بتاريخ‬ ‫‪ 2013/11/08‬على الساعة ‪ 11‬صباحا‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪ 4‬سدادير خشبية‬ ‫‪ 2‬ماطلة ‪ 3 +‬احلفة‬ ‫‪ 16‬وسادة‬ ‫مائدة خشبية دائرية‬ ‫زربية حمراء‬

‫ثالجة سيرا‬ ‫تلفزة باأللوان من نوع سوني ‪ 21‬بوس‬ ‫آلة التصبني نوع سيرا‬ ‫مائدة األكل‬ ‫جهاز االلتقاط رقمي‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪10%‬‬ ‫لفائدة اخلزينة‪.‬‬ ‫رت‪13/2249:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بابن سليمان‬ ‫ملف التنفيذ املدني‬ ‫عدد ‪2011/995‬‬ ‫إنابة عدد‪11/349 :‬‬ ‫لفائدة البنك الشعبي في مواجهة‬ ‫السيد‪ :‬عبد الكرمي حللو‬ ‫إعالن عن بيع عقار محفظ باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بابن سليمان‪ ،‬أن بيعا قضائيا‬ ‫سيقع بتاريخ ‪ 2013/11/20‬ابتداء من‬ ‫الساعة العاشرة صباحا بقاعة البيوعات‬ ‫باحملكمة االبتدائية بابن سليمان لبيع‬ ‫العقار احملفظ امللك املسمى روكا ذي‬ ‫الرسم العقاري عد ‪/41646‬س الكائن‬ ‫بقببيلة بني ورى جماعة الزيايدة إقليم ابن‬ ‫سليمان‪ ،‬مساحته اإلجمالية ‪ 3723‬مترا‬ ‫مربعا‪ ،‬وهو عبارة عن قطعة أرضية فالحية‬ ‫تتوسطها سكنى هرمية قدمية متهالكة‬ ‫مسقفة بالقرمود األحمر‪ ،‬مشيدة على‬ ‫مساحة ‪ 295‬مترا مربعا‪ ،‬محاطة بسور‬ ‫حجرين إسطبل مشيد على مساحة ‪550‬‬ ‫مترا مربعا‪ ،‬بئر صهريج‪ ،‬وحوض مائي‬ ‫جاف‪ .‬كما يتوسطها ملك منحصر غير‬ ‫محفظ عني الشد تابع مللك العام للدولة‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي لبيع العقار‬ ‫املذكور أعاله باملزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪( 6.611.130,00‬ستة ماليني وستمائة‬ ‫وإحدى عشرة ألفا ومائة وثالثون درهما)‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة شيك‬ ‫مضمون األداء‪ ،‬مع زيادة ‪ 03%‬واجب‬ ‫اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو االتصال‬ ‫بقسم التنفيذ املدني بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪13/2277:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪2013 /3573 :‬‬ ‫لفائدة ‪ :‬حلسن قراب‬ ‫ضد ‪ :‬عبد السالم اودرة‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش انه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني ‪.‬‬ ‫يوم ‪ 2013 – 11 – 26‬على الساعة‬ ‫‪ 12‬زواال بقاعة البيوعات باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش‬ ‫امللك املسمى ‪ « :‬اقراب «‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد ‪M/27479 :‬‬ ‫الكائن ب ‪ :‬رقم ‪ 7‬سيدي يوسف بن علي‬ ‫مراكش‬ ‫البالغة مساحته ‪ 2 :‬أر ‪ 18‬سنتيار‬ ‫الذي هو عبارة عن ‪ :‬عبارة عن عقار يتكون‬ ‫من ‪ 5‬محالت للسكنى و ‪ 6‬دكاكني ‪.‬‬ ‫ثمن انطالق املزايدة ‪2,000,000.00 :‬‬ ‫درهم‬ ‫فعلى كل من أراد الزيادة في اإليضاح أو‬ ‫تقدمي عروض أن يقصد كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املذكورة حيث يوجد‬ ‫ملف اإلجراءات ‪.‬‬ ‫رت‪13/2280:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫شعبة التبليغ عدد ‪:‬‬ ‫‪2009 / 3537‬‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش انه بناء على املقال الذي‬ ‫تقدم به املدعي السيد عبد الصمد املنبهي‬ ‫الكائن بشارع موالي عبدالله سيدي عباد‬ ‫‪ 1‬رقم ‪ 142‬مراكش بواسطة نائبه أستاذ‬ ‫فريد الغرفي احملامي بهيئة مراكش ‪.‬‬ ‫في مواجهة املدعي عليها السيدة سعاد‬ ‫اجلبلي الكائنة عند والدتها بتجزئة مجاط‬ ‫‪ 1‬حي النخيل مراكش ‪.‬‬ ‫صدر على إثره حكم حتت عدد ‪989 :‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2009/3/24 :‬في امللف املدني‬ ‫االبتدائي عدد ‪.2008/1/s3598 :‬‬ ‫قضى ما يلي ‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫و حضوريا ‪.‬‬ ‫في الشكل ‪ :‬بقبول الدعوى‬ ‫في املوضوع ‪ :‬على املدعي عليها بأدائها‬ ‫للمدعي مبلغ ‪ 120.000,00‬درهم مع‬ ‫حتميلها الصائر و شمول احلكم بالنفاذ‬ ‫املعجل و حتديد مدة اإلكراه البدني في‬ ‫األدنى و رفض باقي الطلبات ‪.‬‬ ‫مع العلم أن القيم لدى هذه احملكمة قد‬ ‫بلغ باحلكم املذكور في شخص السيد‬ ‫محمد مالكي املنصب في حق السيدة‬ ‫سعاد اجلبلي بتاريخ ‪ 2013/8/15 :‬و‬ ‫أن التعليق الفعلي بلوحة اإلعالنات قد مت‬ ‫ابتداء من يوم ‪ 2013/8/16 :‬الحتساب‬ ‫األجل تطبيقا ملقتضيات الفصل ‪ 441‬من‬ ‫قمم‪.‬‬ ‫رت‪13/2280:‬‬

‫تعزيـــــة‬

‫رت‪13/2257:‬‬

‫ ‏‬ ‫‪•SOIT DEPOSER,‬‬ ‫‪CONTRE RECIPISSE,‬‬ ‫‪LEURS PLIS AU BUREAU‬‬ ‫‪D’ORDRE DE LA DIVISION‬‬ ‫‪ADMINISTRATIVE ET‬‬ ‫‪FINANCIERE DE LA‬‬ ‫‪DIRECTION REGIONALE.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•SOIT LES‬‬ ‫‪ENVOYER PAR COURRIER‬‬ ‫‪RECOMMANDE AVEC‬‬ ‫‪ACCUSE DE RECEPTION AU‬‬ ‫‪BUREAU PRECITE.‬‬ ‫‪L’OUVERTURE DES PLIS‬‏‬ ‫‪FINANCIERS AURA LIEU EN‬‬ ‫‪SEANCE PUBLIQUE.‬‬ ‫‪Nd :2286/13‬‏‬

‫****‬

‫‪ irection Régionale d’Oujda‬‏‬ ‫‪D‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ VIS D’APPEL D’OFFRES‬‏‬ ‫‪OUVERT‬‬ ‫‪N° PR 495539/COU.DROU‬‏‬ ‫‪SEANCE PUBLIQUE‬‏‬ ‫‪LE DIRECTEUR‬‏‬ ‫‪REGIONAL D’ITISSALAT‬‬ ‫‪AL MAGHRIB A OUJDA‬‬ ‫‪RECEVERA JUSQU’AU 20‬‬

‫للبيــــع‬ ‫قاعة األفراح من مستويني باحملمدية‬ ‫الثمن جد مناسب‬ ‫للمزيد من املعلومات املرجوا‬ ‫االتصال بـ‬ ‫‪06.45.27.64.63‬‬

‫انتقل إلى رحمة الله يوم األربعاء ‪30‬‬ ‫أكتوبر ‪ 2013‬السيد جنيب حلسن‬ ‫وب �ه��ذا امل �ص��اب اجل�ل��ل تتقدم شركة‬ ‫‪ SBCS‬بأحر التعازي وامل��واس��اة إلى‬ ‫عائلة الفقيد سائلني العلي القدير‬ ‫أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة‬ ‫وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان‪.‬‬ ‫إنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬

‫‪NOVEMBRE 2013 A DIX‬‬ ‫‪(10) HEURES DERNIER‬‬ ‫‪DELAI, LES OFFRES DE‬‬ ‫‪PRIX CONCERNANT‬‬ ‫‪FOURNITURE DE GROUPES‬‬ ‫‪ELECTROGENE DE 5 KVA‬‬ ‫‪EN LOT UNIQUE.‬‬ ‫‪LE DOSSIER DE‬‏‬ ‫‪SOUMISSION DOIT‬‬ ‫‪ETRE PRESENTE SOUS‬‬ ‫‪PLI CACHETE A LA‬‬ ‫‪CIRE PORTANT LE‬‬ ‫‪NOM, L’ADRESSE DU‬‬ ‫‪SOUMISSIONNAIRE AINSI‬‬ ‫‪QUE L’INDICATION PRECISE‬‬ ‫‪DES TRAVAUX, IL EST‬‬ ‫‪CONSTITUE DE :‬‬ ‫‪I) UNE ENVELOPPE‬‏‬ ‫‪PORTANT EN GROS‬‬ ‫‪CARACTERES LA‬‬ ‫)‪MENTION (SOUMISSION‬‬ ‫‪COMPORTANT LES PIECES‬‬ ‫‪SUIVANTES :‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•ACTE‬‬ ‫‪D’ENGAGEMENT ETABLI‬‬ ‫‪SUR PAPIER TIMBRE.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•BORDEREAU DES‬‬ ‫‪PRIX-DETAIL ESTIMATIF‬‬ ‫‪COMPLETE EN LETTRE‬‬ ‫‪ET EN CHIFFRES TOUT EN‬‬ ‫‪CAHETANT LES PAGES DU‬‬ ‫‪CAHIER DES CHARGES.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•UNE ENVELOPPE‬‬ ‫‪PORTANT EN GROS‬‬ ‫‪CARACTERES « DOSSIER‬‬ ‫‪ADMINISTRATIF‬‬ ‫»‪ET TECHNIQUE ‬‬ ‫‪COMPORTANT LES PIECES‬‬ ‫‪SUIVANTES :‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•DOSSIER‬‬ ‫‪ADMINISTRATIF :‬‬ ‫‪1) DECLARATION SUR‬‏‬ ‫‪L’HONNEUR TIMBREE‬‬ ‫‪ETABLIE EN DOUBLE‬‬ ‫‪EXEMPLAIRE.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•CAUTIONNEMENT‬‬ ‫‪PROVISOIRE FIXE A : 10‬‬ ‫‪000,00 DH) DIX MILLE‬‬ ‫‪DIRHAMS.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•ATTESTATION‬‬ ‫‪FISCALE LEGALISEE‬‬ ‫‪DELIVREE DEPUIS MOINS‬‬ ‫‪D’UN AN‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•LA OU LES PIECE‬‬ ‫‪JUSTIFIANT LES POUVOIRS‬‬ ‫‪CONFERES A LA PERSONNE‬‬ ‫‪AGISSANT AU NOM DU‬‬ ‫‪CONCURRENT.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•ATTESTATION‬‬ ‫‪DELIVREE DEPUIS MOINS‬‬ ‫‪D’UN AN PAR LA CNSS.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•CERTIFICAT‬‬ ‫‪D’IMMATRICULATION AU‬‬ ‫‪REGISTRE DE COMMERCE.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•DOSSIER‬‬ ‫‪TECHNIQUE :‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•NOTE INDIQUANT‬‬ ‫‪LES MOYENS HUMAINS ET‬‬ ‫‪TECHNIQUE DU CANDIDAT,‬‬ ‫‪LE LIEU, LA DATE, LA‬‬ ‫‪NATURE ET L’IMPORTANCE‬‬ ‫‪DES PRESTATIONS QU’IL A‬‬ ‫‪EXECUTE.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•TOUTES‬‬ ‫‪ATTESTATIONS DE‬‬ ‫‪REFERENCES TECHNIQUES‬‬ ‫‪LEGALISEES DELIVREES‬‬ ‫‪PAR LES ETABLISSEMENTS‬‬ ‫‪AUPRES DESQUELS IL A‬‬ ‫‪REALISE DES PRESTATIONS‬‬ ‫‪SIMILAIRES.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•DOCUMENTS ET‬‬ ‫‪CATALOGUES EN LANGUE‬‬ ‫‪FRANÇAISE DU GROUPE‬‬ ‫‪ELECTROGENE PROPOSE.‬‬ ‫‪L’ATTENTION DES‬‏‬ ‫‪SOUMISSIONNAIRES EST‬‬ ‫‪ATTIREE SUR LE FAIT QUE‬‬ ‫‪L’ABSENCE DE TOUTES‬‬ ‫‪PIECES REGLEMENTAIRE‬‬ ‫‪OBJET DU PRESENT‬‬ ‫‪AVIS ENTRAINERAIT‬‬ ‫‪L’EXCLUSION D’OFFICE‬‬ ‫‪DE PARTICIPATION A LA‬‬ ‫‪CONCURRENCE.‬‬ ‫‪LES OFFRES SONT VALIDES‬‏‬ ‫‪PENDANT UNE PERIODE DE‬‬ ‫‪120 JOURS A COMPTER DE‬‬ ‫‪LA DATE LIMITE POUR LA‬‬ ‫‪REMISE DES OFFRES.‬‬ ‫‪LES CAHIERS DES‬‏‬ ‫‪CHARGES SONT A RETIRER‬‬ ‫‪GRATUITEMENT AUPRES‬‬ ‫& ‪DU SERVICE ACHATS‬‬ ‫‪LOGISTIQUE/ DIRECTION‬‬ ‫‪REGIONALE OUJDA, ANGLE‬‬ ‫‪BD ALLAL BEN ABDELLAH‬‬ ‫‪ET YOUSSEF BEN TACHFINE‬‬ ‫‪TEL 05 36 69 60 00.‬‬ ‫‪LES CONCURRENTS‬‏‬ ‫‪PEUVENT :‬‬

‫‪NOM, L’ADRESSE DU‬‬ ‫‪SOUMISSIONNAIRE AINSI‬‬ ‫‪QUE L’INDICATION PRECISE‬‬ ‫‪DES TRAVAUX, IL EST‬‬ ‫‪CONSTITUE DE :‬‬ ‫‪I) UNE ENVELOPPE‬‏‬ ‫‪PORTANT EN GROS‬‬ ‫‪CARACTERES LA‬‬ ‫)‪MENTION (SOUMISSION‬‬ ‫‪COMPORTANT LES PIECES‬‬ ‫‪SUIVANTES :‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•ACTE‬‬ ‫‪D’ENGAGEMENT ETABLI‬‬ ‫‪SUR PAPIER TIMBRE.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•BORDEREAU DES‬‬ ‫‪PRIX-DETAIL ESTIMATIF‬‬ ‫‪COMPLETE EN LETTRE‬‬ ‫‪ET EN CHIFFRES TOUT EN‬‬ ‫‪CAHETANT LES PAGES DU‬‬ ‫‪CAHIER DES CHARGES.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•UNE ENVELOPPE‬‬ ‫‪PORTANT EN GROS‬‬ ‫‪CARACTERES « DOSSIER‬‬ ‫‪ADMINISTRATIF‬‬ ‫»‪ET TECHNIQUE ‬‬ ‫‪COMPORTANT LES PIECES‬‬ ‫‪SUIVANTES :‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•DOSSIER‬‬ ‫‪ADMINISTRATIF :‬‬ ‫‪1) DECLARATION SUR‬‏‬ ‫‪L’HONNEUR TIMBREE‬‬ ‫‪ETABLIE EN DOUBLE‬‬ ‫‪EXEMPLAIRE.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•CAUTIONNEMENT‬‬ ‫‪PROVISOIRE FIXE A : 5‬‬ ‫‪000,00 DH) CINQ MILLE‬‬ ‫‪DIRHAMS.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•ATTESTATION‬‬ ‫‪FISCALE LEGALISEE‬‬ ‫‪DELIVREE DEPUIS MOINS‬‬ ‫‪D’UN AN‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•LA OU LES PIECE‬‬ ‫‪JUSTIFIANT LES POUVOIRS‬‬ ‫‪CONFERES A LA PERSONNE‬‬ ‫‪AGISSANT AU NOM DU‬‬ ‫‪CONCURRENT.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•ATTESTATION‬‬ ‫‪DELIVREE DEPUIS MOINS‬‬ ‫‪D’UN AN PAR LA CNSS.‬‬ ‫ ‏‬ ‫ ‬ ‫‪•CERTIFICAT‬‬ ‫‪D’IMMATRICULATION AU‬‬ ‫‪REGISTRE DE COMMERCE.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•DOSSIER‬‬ ‫‪TECHNIQUE :‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•NOTE INDIQUANT‬‬ ‫‪LES MOYENS HUMAINS ET‬‬ ‫‪TECHNIQUE DU CANDIDAT,‬‬ ‫‪LE LIEU, LA DATE, LA‬‬ ‫‪NATURE ET L’IMPORTANCE‬‬ ‫‪DES PRESTATIONS QU’IL A‬‬ ‫‪EXECUTE.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•TOUTES‬‬ ‫‪ATTESTATIONS DE‬‬ ‫‪REFERENCES TECHNIQUES‬‬ ‫‪LEGALISEES DELIVREES‬‬ ‫‪PAR LES ETABLISSEMENTS‬‬ ‫‪AUPRES DESQUELS IL A‬‬ ‫‪REALISE DES PRESTATIONS‬‬ ‫‪SIMILAIRES.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•DOCUMENTS ET‬‬ ‫‪CATALOGUES EN LANGUE‬‬ ‫‪FRANÇAISE DU GROUPE‬‬ ‫‪ELECTROGENE PROPOSE.‬‬ ‫‪L’ATTENTION DES‬‏‬ ‫‪SOUMISSIONNAIRES EST‬‬ ‫‪ATTIREE SUR LE FAIT QUE‬‬ ‫‪L’ABSENCE DE TOUTES‬‬ ‫‪PIECES REGLEMENTAIRE‬‬ ‫‪OBJET DU PRESENT‬‬ ‫‪AVIS ENTRAINERAIT‬‬ ‫‪L’EXCLUSION D’OFFICE‬‬ ‫‪DE PARTICIPATION A LA‬‬ ‫‪CONCURRENCE.‬‬ ‫‪LES OFFRES SONT VALIDES‬‏‬ ‫‪PENDANT UNE PERIODE DE‬‬ ‫‪120 JOURS A COMPTER DE‬‬ ‫‪LA DATE LIMITE POUR LA‬‬ ‫‪REMISE DES OFFRES.‬‬ ‫‪LES CAHIERS DES‬‏‬ ‫‪CHARGES SONT A RETIRER‬‬ ‫‪GRATUITEMENT AUPRES‬‬ ‫& ‪DU SERVICE ACHATS‬‬ ‫‪LOGISTIQUE/ DIRECTION‬‬ ‫‪REGIONALE OUJDA, ANGLE‬‬ ‫‪BD ALLAL BEN ABDELLAH‬‬ ‫‪ET YOUSSEF BEN TACHFINE‬‬ ‫‪TEL 05 36 69 60 00.‬‬ ‫‪LES CONCURRENTS‬‏‬ ‫‪PEUVENT :‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•SOIT DEPOSER,‬‬ ‫‪CONTRE RECIPISSE,‬‬ ‫‪LEURS PLIS AU BUREAU‬‬ ‫‪D’ORDRE DE LA DIVISION‬‬ ‫‪ADMINISTRATIVE ET‬‬ ‫‪FINANCIERE DE LA‬‬ ‫‪DIRECTION REGIONALE.‬‬ ‫ ‏‬ ‫‪•SOIT LES‬‬ ‫‪ENVOYER PAR COURRIER‬‬ ‫‪RECOMMANDE AVEC‬‬ ‫‪ACCUSE DE RECEPTION AU‬‬ ‫‪BUREAU PRECITE.‬‬ ‫‪L’OUVERTURE DES PLIS‬‏‬ ‫‪FINANCIERS AURA LIEU EN‬‬ ‫‪SEANCE PUBLIQUE.‬‬ ‫‪Nd :2285/13‬‏‬

‫رت‪13/2274:‬‬

‫رت‪13/2238:‬‬

‫‪ITISSALAT AL-MAGHRIB‬‬ ‫‪DIRECTION REGIONALE‬‬ ‫‪D’AGADIR‬‬ ‫‪AVIS DE CONSULTATION‬‬ ‫‪OUVERTE‬‬ ‫‪N°49/DRA/2013 – PR494852‬‬ ‫‪La Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al Maghrib Agadir‬‬ ‫‪recevra jusqu’au 25 novembre‬‬ ‫‪2013 à 11 heures dernier délai,‬‬ ‫‪au bureau d’ordre de la Division‬‬ ‫‪Administrative et Financière,‬‬ ‫‪sise Avenue Hassan 1er, les‬‬ ‫‪offres relatives à :‬‬ ‫‪Consultation Ouverte N°49/‬‬ ‫‪DRA/2013‬‬ ‫‪Travaux d’entretien,‬‬ ‫‪réaménagement et mise à niveau‬‬ ‫‪des bâtiments‬‬ ‫‪de la Direction Régionale‬‬ ‫‪d’IAM Agadir :‬‬ ‫‪Lot n°1 : Délégation‬‬ ‫‪commerciale Guelmim.‬‬ ‫‪Lot n°2 : Délégation‬‬ ‫‪commerciale Laayoune.‬‬ ‫‪Le cautionnement provisoire est‬‬ ‫‪fixé à :‬‬ ‫‪Lot n° 1: 10 000.00 DH (Dix‬‬ ‫)‪mille dirhams‬‬ ‫‪Lot n° 2: 10 000.00 DH (Dix‬‬ ‫)‪mille dirhams‬‬ ‫‪Les conditions de soumission‬‬ ‫‪ainsi que les modalités de‬‬ ‫‪participation sont consignées‬‬ ‫‪dans le cahier des charges.‬‬ ‫‪Les cahiers des charges sont‬‬ ‫‪disponibles à la Direction‬‬ ‫‪Régionale /Division‬‬ ‫‪Administrative et Financière/‬‬ ‫‪Service Achats et Logistique‬‬ ‫‪sise Avenue Hassan 1er Agadir.‬‬ ‫‪Tel : 05 28 23 10 40 / Fax 05 28‬‬ ‫‪22 14 14‬‬ ‫‪Le prix d’acquisition du CPS‬‬ ‫‪est fixé à 100.00 DH (Cent‬‬ ‫‪dirhams).‬‬ ‫‪L’examen des offres‬‬ ‫‪administratives et techniques‬‬ ‫‪en séance non publique le 25‬‬ ‫‪novembre 2013 à 11 heures.‬‬ ‫‪Les soumissionnaires retenus‬‬ ‫‪seront invités, par écrit pour‬‬ ‫‪assister à l’ouverture des plis‬‬ ‫‪financiers, en séance publique‬‬ ‫‪Nd :2282/13‬‬

‫****‬

‫‪Direction Régionale du Grand‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Division Administrative et‬‬ ‫‪Financière‬‬ ‫‪AVIS DE LA‬‬ ‫‪CONSULTATION‬‬ ‫‪OUVERTE‬‬ ‫‪N° PR495 392/DRCA‬‬ ‫‪SEANCE DU 20/11/2013‬‬ ‫‪Le 20/11/2013 à 10heures 00‬‬ ‫‪Mn, il sera procédé, au siège‬‬ ‫‪de la Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al Maghrib du Grand‬‬ ‫‪Casablanca, à l’ouverture des‬‬ ‫‪plis relatif aux travaux de‬‬ ‫‪câblage des réseaux d’accès‬‬ ‫‪dans la wilaya du grand‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Le montant du cautionnement‬‬ ‫‪provisoire est fixé à 30.000,00‬‬ ‫‪DH TTC‬‬ ‫‪Les conditions de soumission‬‬ ‫‪ainsi que les modalités‬‬ ‫‪de participation à cette‬‬ ‫‪consultation, sont consignées‬‬ ‫‪dans le cahier des charges.‬‬ ‫‪Les plis des soumissionnaires‬‬ ‫)‪(pli global et pli financier‬‬ ‫‪fermés et cachetés à la cire ou‬‬ ‫‪tout autre moyen inviolable‬‬ ‫‪doivent être déposés contre‬‬ ‫‪récépissé à la Direction‬‬ ‫‪Régionale d’Itissalat Al‬‬‫‪Maghrib du Grand Casablanca,‬‬ ‫‪Bureau d’ordre des Marchés‬‬ ‫‪(2éme étage) au plus tard le‬‬ ‫‪20/11/2013 à 10H00.‬‬ ‫‪Le cahier des charges peut être‬‬ ‫‪retiré gratuitement dès à présent‬‬ ‫‪à Cette Direction sise Angle‬‬ ‫‪Rue Tarik Ibnou Ziad et Lahcen‬‬ ‫‪Arjoun , Quartier des Hôpitaux /‬‬ ‫‪Casablanca.‬‬ ‫‪Nd :2283/13‬‬

‫****‬

‫‪ irection Régionale d’Oujda‬‏‬ ‫‪D‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ VIS D’APPEL D’OFFRES‬‏‬ ‫‪OUVERT‬‬ ‫‪N° PR 495332/COU.DROU‬‏‬ ‫‪SEANCE PUBLIQUE‬‏‬ ‫‪LE DIRECTEUR‬‏‬ ‫‪REGIONAL D’ITISSALAT‬‬ ‫‪AL MAGHRIB A OUJDA‬‬ ‫‪RECEVERA JUSQU’AU 20‬‬ ‫‪NOVEMBRE 2013 A DIX‬‬ ‫‪(10) HEURES DERNIER‬‬ ‫‪DELAI, LES OFFRES DE‬‬ ‫‪PRIX CONCERNANT‬‬ ‫‪FOURNITURE DE‬‬ ‫‪CONSOMMABLE POUR‬‬ ‫‪IMPRIMANTE (TONERS ET‬‬ ‫‪JET D’ENCRE).‬‬ ‫‪LE DOSSIER DE‬‏‬ ‫‪SOUMISSION DOIT‬‬ ‫‪ETRE PRESENTE SOUS‬‬ ‫‪PLI CACHETE A LA‬‬ ‫‪CIRE PORTANT LE‬‬

‫‪Offre spéciale‬‬

‫‪Vente des lots de :‬‬ ‫‪-Roulements‬‬ ‫‪-Courroies‬‬ ‫‪-Paliers‬‬ ‫‪-1Giratoire 3 pied tête‬‬ ‫‪courte marque‬‬ ‫‪Simmons‬‬ ‫‪Prix abordable‬‬ ‫‪GSM : 06.61.56.72.03‬‬ ‫‪06.31.57.98.95‬‬

‫‪nd :2276/13‬‬


‫الملف السياسي‬

‫العدد‪ 2210‬االثنين ‪2013/ 11/04‬‬

‫‪17- 16‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫رسالة بوتفليقة إلى مؤتمر أبوجا رمت إلى عزل المغرب إفريقيا‬

‫املغرب واجلزائر‪ ..‬حكاية «اإلخوة األعداء» التي تقصم ظهر الشعبني‬

‫الراحل احلسن الثاني بجانب بنبلة بعد عقد اتفاقية السالم بني املغرب واجلزائر بحضور قادة أفارقة‬

‫نزاع الصحراء غير قابلة للتغيير‪.‬‬ ‫ادريس الكنبوري‬ ‫وتنبع أهمية تعيني العمامرة‬ ‫ع��رف��ت ال���ع�ل�اق���ات ب�ي�ن املغرب من أن هذا األخير ميتلك خلفية مهمة‬ ‫واجل���زائ���ر خ�ل�ال األس��ب��وع املاضي فيما يتعلق بامللفات اإلفريقية‪ ،‬وملف‬ ‫أس���وأ أزم��ات��ه��ا م��ن��ذ س��ن��وات عدة‪ ،‬ال��ص��ح��راء بشكل خ���اص‪ .‬فقد عمل‬ ‫وصلت إلى حد سحب املغرب سفيره مستشارا في هذا امللف عام ‪،2007‬‬ ‫في العاصمة اجلزائرية يوم األربعاء وش���غ���ل م��ن��ص��ب أم��ي�ن ع����ام وزارة‬ ‫امل���اض���ي ل��ل��ت��ش��اور ح����ول الصدام اخلارجية إل��ى ‪ 2010‬حيث انتخب‬ ‫الديبلوماسي الطارئ بني البلدين‪ ،‬مفوضا ملجلس شؤون السلم واألمن‬ ‫ب��ي��ن��م��ا جل����أت ال��ص��ح��ف ووسائل اإلف��ري��ق��ي�ين ف��ي االحت����اد اإلفريقي‪،‬‬ ‫اإلع��ل�ام اجل��زائ��ري��ة إل���ى التصعيد ون��ظ��را للمهام التي كلف بها على‬ ‫بشكل غير مسبوق‪ ،‬بلغت ح��د بث الصعيد اإلف��ري��ق��ي متكن م��ن نسج‬ ‫ع�لاق��ات م��ع رؤس���اء‬ ‫أخبار مزيفة حول‬ ‫أف��ارق��ة واستطاعت‬ ‫م��رض امل��ل��ك محمد‬ ‫اجل����زائ����ر استثمار‬ ‫السادس‪.‬‬ ‫خ��ب��رات��ه ف��ي العديد‬ ‫هذه التطورات‬ ‫من امللفات اإلفريقية‪،‬‬ ‫اخل����ط����ي����رة‪ ،‬التي‬ ‫س�������رع�������ان م�������ا مت �إذا �صح �أن ال�سيا�سة‬ ‫من بينها ملف األزمة‬ ‫االل���ت���ف���اف عليها الداخلية للجزائر ُتقر�أ في مالي‪ .‬ولذلك فإن‬ ‫تعيينه ف��ي منصب‬ ‫إث���ر دع���وة باريس‬ ‫الطرفني إلى احلوار من خالل العالقات‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ج���اء من‬ ‫وق������������رار امل����غ����رب مع املغرب‪ ،‬ف�إنه ال منطلقني‪ :‬األول أن‬ ‫اجل�������زائ�������ر تسعى‬ ‫إرج����������اع سفيره‬ ‫إل������ى م���ق���ر عمله‪ ،‬بد من الو�ضع يف إل�����ى إع�������ادة تقوية‬ ‫موقعها على الساحة‬ ‫كشفت بأن عالقات‬ ‫االعتبار الو�ضعية‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬والثاني‬ ‫ال��ب��ل��دي��ن مرشحة‬ ‫ال�سيا�سية الداخلية‬ ‫أن قضية الصحراء‬ ‫لتشهد فصوال أكثر‬ ‫تصعيدا على خلفية يف البلد اجلار‪ ،‬ب�سبب ه���ي ال��ن��ق��ط��ة األب����رز‬ ‫في جميع التحركات‬ ‫م���ل���ف ال���ص���ح���راء‬ ‫ما يثار حول مر�ض‬ ‫ال����دي����ب����ل����وم����اس����ي����ة‬ ‫املعلق منذ عقود‪.‬‬ ‫ل���ل���ج���زائ���ر إفريقيا‬ ‫أن‬ ‫وإذا ص���ح‬ ‫الرئي�س عبد العزيز‬ ‫ودوليا‪ ،‬لذا يتعني أن‬ ‫السياسة الداخلية‬ ‫يكون املمسك بحقيبة‬ ‫ل��ل��ج��زائ��ر ُت��ق��رأ من‬ ‫اخلارجية واحدا من‬ ‫خ���ل��ال ال���ع�ل�اق���ات‬ ‫م��ع امل��غ��رب‪ ،‬ف��إن��ه ال ب��د م��ن الوضع العارفني بهذا امللف‪.‬‬ ‫بيد أن الزيارة التي قام بها امللك‬ ‫ف��ي االع��ت��ب��ار الوضعية السياسية‬ ‫الداخلية في البلد اجلار‪ ،‬بسبب ما محمد ال��س��ادس إل��ى دول��ة مالي في‬ ‫يثار حول مرض الرئيس عبد العزيز شهر شتنبر املاضي حلضور حفل‬ ‫بوتفليقة وموضوع خالفته‪ .‬يعتبر تنصيب الرئيس اجلديد بوبكر كيتا‪،‬‬ ‫بوتفليقة واحدا من احلراس القالئل والنجاح الذي انتهت به‪ ،‬أكد للجزائر‬ ‫ال��ذي��ن ت��ب��ق��وا م��ن م��رح��ل��ة الهواري أن املغرب بات يعتزم تكريس حضوره‬ ‫بومدين‪ ،‬مهندس السياسة اخلارجية على مستوى القارة‪ ،‬بعد احملاوالت‬ ‫للجزائر مع املغرب منذ الستينيات‪ ،‬اجلزائرية املستميتة لتهميش دوره‪.‬‬ ‫ح�ي�ن ك���ان ب��وت��ف��ل��ي��ق��ة ن��ف��س��ه وزي���را وقد جاءت عودة املغرب إلى املسرح‬ ‫خلارجيته والعب األدوار الرئيسية اإلفريقي من مالي التي شهدت حربا‬ ‫إل�����ى ج���ان���ب ب���وم���دي���ن ف����ي امللف داخلية عنيفة بني املسلحني التابعني‬ ‫ال��ص��ح��راوي‪ .‬ول��ذل��ك يفسر التشدد لتنظيم القاعدة في املغرب اإلسالمي‬ ‫في املواقف جتاه املغرب في الغالب والنظام احل��اك��م‪ ،‬وه��ي األزم��ة التي‬ ‫على أنه نوع من احلفاظ على نفس لعبت فيها اجلزائر أدوارا مختلفة‬ ‫االستراتيجية التقليدية جتاه املغرب جعلت أصابع االتهام توجه إليها من‬ ‫طرف مالي‪ ،‬التي اعتبرت ما قامت به‬ ‫وملف الصحراء بشكل خاص‪.‬‬ ‫وقد حرص بوتفليقة واحمليطون اجلزائر تدخال في شؤونها اخلاصة‪،‬‬ ‫به على أن يحمل التعديل احلكومي‪ ،‬بعدما سعت هذه األخيرة إلى محاولة‬ ‫الذي أجري في شهر شتنبر املاضي‪ ،‬عقد مفاوضات بني املسلحني والنظام‬ ‫ع��رب��ون��ا واض��ح��ا ع��ل��ى استمرارية احل��اك��م‪ ،‬مبا يعني ف��رض االعتراف‬ ‫ه��ذا السلوك‪ ،‬إذ مت تعيني رمضان باملتمردين على باماكو‪ .‬وقد اعتبرت‬ ‫ال��ع��م��ام��رة وزي������را ل��ل��خ��ارج��ي��ة في اجلزائر زيارة امللك محمد السادس‬ ‫احل��ك��وم��ة اجل���دي���دة‪ .‬وه���ي رسالة ملالي استفزازا لها ومحاولة للتدخل‬ ‫ك��ان املعني بها ه��و امل��غ��رب بشكل في منطقة تعتبرها حكرا عليها‪.‬‬ ‫وب����ن����اء ع���ل���ى ه�����ذه املعطيات‬ ‫أساسي‪ ،‬كما كانت معنية بها أيضا‬ ‫جبهة البوليساريو‪ ،‬لطمأنتها بأن اجلديدة‪ ،‬عملت اجلزائر على اتخاذ‬ ‫«ثوابت» السياسة اجلزائرية جتاه سياسة أك��ث��ر تطرفا جت��اه املغرب‪،‬‬

‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫مستغلة ب��وج��ه خ���اص ع���ودة قضية‬ ‫ح��ق��وق اإلن���س���ان ف���ي ال��ص��ح��راء إلى‬ ‫ال��واج��ه��ة ب��ع��د ط���رح امل���وض���وع على‬ ‫م��س��ت��وى ال��ل��ج��ن��ة ال��راب��ع��ة ف���ي األمم‬ ‫امل��ت��ح��دة وف��ي ال��ك��ون��غ��رس األمريكي‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل توظيف ه��ذا امل��ن��اخ الدولي‬ ‫لصاحلها وتسجيل نقاط على املغرب‬ ‫ف���ي ن��زاع��ه��ا م��ع��ه ح����ول الصحراء‪.‬‬ ‫فقد أرادت اجل��زائ��ر ه��ذه امل��رة تدويل‬ ‫املوضوع على الصعيد اإلفريقي‪ ،‬في‬ ‫محاولة ج��دي��دة إلع���ادة أح���داث بداية‬ ‫الثمانينيات من القرن املاضي‪ ،‬عندما‬ ‫أرادت وقتها وضع املغرب أمام األمر‬ ‫ال��واق��ع وإق��ح��ام جبهة البوليساريو‬

‫في منظمة الوحدة اإلفريقية(االحتاد‬ ‫اإلفريقي حاليا) كعضو بها‪ ،‬مما دفع‬ ‫املغرب آنذاك إلى إعالن انسحابه‪.‬‬ ‫اخل���ط���وة اجل���زائ���ري���ة اجل���دي���دة‬ ‫ج����اءت م���ن خ��ل�ال م��ؤمت��ر العاصمة‬ ‫النيجيرية أبوجا الذي عقد في بداية‬ ‫األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬ب��ه��دف دع��م جبهة‬ ‫البوليساريو حت��ت غطاء ال��دف��اع عن‬ ‫«ال��ش��ع��ب ال���ص���ح���راوي»‪ ،‬وه����ذه أول‬ ‫م��رة ينظم فيها مؤمتر إفريقي حتت‬ ‫ه��ذا الشعار‪ .‬وق��د ك��ان واضحا الدور‬ ‫اجل���زائ���ري اخل��ف��ي وراء ال��دف��ع بعقد‬ ‫املؤمتر‪ ،‬والتحرك الديبلوماسي لوزير‬ ‫اخل��ارج��ي��ة اجل��دي��د ال����ذي ع��م��ل على‬

‫استغالل املسؤوليات التي توالها على‬ ‫الصعيد اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬م��ن أج��ل تضييق‬ ‫اخلناق على املغرب‪ .‬غير أن املؤمتر لم‬ ‫يكن بهدف دعم البوليساريو فحسب‪،‬‬ ‫إذ خ��ل��ف ش��ع��اره امل��ع��ل��ن ك��ان��ت هناك‬ ‫استراتيجية جزائرية لعزل املغرب على‬ ‫الصعيد اإلفريقي‪ ،‬من خالل استقطاب‬ ‫ال��دول األع��ض��اء في االحت��اد اإلفريقي‬ ‫واستصدار موقف جماعي جتاه نزاع‬ ‫إقليمي يهم اجلزائر بالدرجة األولى‪.‬‬ ‫وقد لوحظ أن املؤمتر ركز على وضعية‬ ‫حقوق اإلنسان في الصحراء‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يظهر بأن اجلزائر سعت إلى استثمار‬ ‫ال��وض��ع ال���دول���ي ال����ذي حت��دث��ن��ا عنه‬

‫آنفا لتجييش امل��واق��ف العدائية ضد‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وق����د خ����رج امل���ؤمت���ر مبجموعة‬ ‫توصيات‪ ،‬أبرزها الدعوة إل��ى إنشاء‬ ‫جلنة افريقية لتنسيق التضامن مع‬ ‫البوليساريو‪ ،‬تضم ستة ب��ل��دان هي‬ ‫ج��ن��وب اف��ري��ق��ي��ا واجل���زائ���ر والبنني‬ ‫والكاميرون وكينيا ونيجيريا‪ ،‬على‬ ‫أن تعمل ه��ذه اللجنة على التنسيق‬ ‫م���ع ك���ل ح���رك���ات ال��ت��ض��ام��ن بأوربا‬ ‫وأمريكا ( الشمالية و اجلنوبية) وكذا‬ ‫في أستراليا‪ ،‬بل األخطر من ذل��ك أن‬ ‫تصريح أبوجا دعا إلى فرض عقوبات‬ ‫اق��ت��ص��ادي��ة وعسكرية وديبلوماسية‬

‫على املغرب‪.‬‬ ‫بيد أن الرسالة التي بعثها الرئيس‬ ‫اجل��زائ��ري عبد العزيز بوتفليقة إلى‬ ‫املؤمتر‪ ،‬وألقيت بالنيابة عنه‪ ،‬كشفت‬ ‫األيادي اخلفية للنظام اجلزائري وراء‬ ‫خ��ارط��ة ال��ط��ري��ق ال��ت��ي وض��ع��ه��ا لقاء‬ ‫أبوجا‪ .‬ذلك أن بوتفليقة ضمن رسالته‬ ‫ما ميكن اعتباره برنامج عمل‪ ،‬إذ طالب‬ ‫األمم املتحدة بإعادة تأطير صالحيات‬ ‫بعثة ق���وات األمم امل��ت��ح��دة املنتشرة‬ ‫ب��ال��ص��ح��راء (امل��ي��ن��ورس��و) مب��ا يشمل‬ ‫م��راق��ب��ة ح��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬ك��م��ا هاجم‬ ‫املغرب بطريقة غير مباشرة واتهمه‬ ‫باحتالل الصحراء‪.‬‬

‫احزرير‪« :‬االستنزاف الذي رسم خطته بومدين الزال متحكما في سياسة جنراالت الجزائر»‬

‫كيف وظفت سياسة جنوب جنوب واملصالح الطاقية لشراء مواقف معادية للمغرب‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫اختارت اجلزائر سياسة الهروب‬ ‫إلى األمام في تعاطيها مع التطورات‬ ‫األخيرة التي عرفتها عالقاتها مع‬ ‫املغرب‪ ،‬وهو موقف متناقض يعكس‬ ‫بوضوح حجم التخبط الذي يعانيه‬ ‫النظام اجل��زائ��ري‪ ،‬ف��ي ظ��ل الوضع‬ ‫ال��غ��ام��ض ل��ل��رئ��ي��س‪ ،‬وك����ذا ف���ي ظل‬ ‫ت��وال��ي سلسلة م��ن الفضائح التي‬ ‫ه��زت ع���ددا م��ن امل��ؤس��س��ات الكبرى‬ ‫منها سوناطراك‪.‬‬ ‫ك���ل ه�����ذا ت����زام����ن أي���ض���ا مع‬ ‫ال���ت���راج���ع ال��ك��ب��ي��ر ل��ل��ج��زائ��ر على‬ ‫مستوى احلضور في عدد من امللفات‬ ‫اإلفريقية الساخنة‪ ،‬ما جعلها حسب‬ ‫ع���دد م��ن امل��ت��ت��ب��ع�ين ت��ن��ه��ج أسلوب‬ ‫ال��ه��ج��وم ع��ل��ى امل��غ��رب ف��ي محاولة‬ ‫لتصدير أزمتها‪.‬‬ ‫فالتوتر الشديد احلاصل اليوم‬ ‫ب�ي�ن اجل���زائ���ر وامل���غ���رب‪ ،‬ج���اء بعد‬ ‫دعوات متكررة أطلقها هذا األخير‪،‬‬ ‫وعلى أعلى مستوى‪ ،‬من أجل التعاون‬ ‫بني البلدين بشكل ميكن من حتقيق‬ ‫املنفعة املتبادلة‪ ،‬وهي الدعوات التي‬ ‫ت��ع��ام��ت عنها اجل��زائ��ر ال��ت��ي الزال‬ ‫جنراالتها مسكونني حسب األستاذ‬ ‫عبد امل��ال��ك أح��زري��ر‪ ،‬أس��ت��اذ العلوم‬ ‫السياسية بجامعة املولى إسماعيل‬ ‫مبكناس‪ ،‬بخطط رسمها بومدين‪،‬‬ ‫وأعلن بعض تفاصيلها في خطبه‪،‬‬ ‫من أجل استنزاف املغرب اقتصاديا‪،‬‬ ‫س��ع��ي��ا ل��ت��ك��ون اجل���زائ���ر ه��ي القوة‬ ‫املهيمنة ف��ي امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وه���و هدف‬ ‫تعتقد أن��ه لن يتحقق إال بإضعاف‬ ‫املغرب‪ ،‬لذا لم تتردد اجلارة الشرقية‬ ‫في نهج و توظيف عدد من امللفات‬ ‫والقضايا في سبيل ذلك‪.‬‬

‫ف��ي ه��ذا ال��ص��دد ي��ؤك��د األستاذ‬ ‫اح����زري����ر أن اجل����زائ����ر ف���رط���ت في‬ ‫التقارب الذي فرضته حركات التحرر‬ ‫م��ن االس��ت��ع��م��ار‪ ،‬ل��ي��ق��ع م��ن��ع��رج في‬ ‫عالقتها مع املغرب‪ ،‬ازداد ح��دة مع‬ ‫وص��ول العسكر إلى السلطة‪ ،‬حيث‬ ‫أص��ب��ح ه��اج��س ه���ؤالء ه��و السعي‬ ‫إلى حتويل أي امتياز على مستوى‬ ‫املنطقة لصالح اجلزائر‪.‬‬ ‫وق����ال اح���زري���ر إن ه���ذا النهج‬ ‫أصبح يحكم العالقة اجلزائرية مع‬ ‫امل��غ��رب ب��ش��ك��ل واض����ح م��ع احلرب‬ ‫الباردة‪ ،‬حيث رأت اجلزائر في ملف‬ ‫الصحراء الفرصة املواتية من أجل‬ ‫خنق املغرب‪ ،‬وهو ما جعل العالقة‬ ‫بني البلدين تدخل في عدة منزلقات‪،‬‬ ‫زاد من حدتها احلكام العسكريون‬ ‫للجزائر‪ ،‬الذين لم ترقهم التوجهات‬ ‫ال��ل��ي��ب��رال��ي��ة ل��ل��م��غ��رب‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫الكاريزما التي كانت للحسن الثاني‪،‬‬ ‫والتي وظفها في عالقاته اخلارجية‪.‬‬ ‫إلى جانب ملف الصحراء بحثت‬ ‫اجل��زائ��ر ع��ن أب����واب أخ���رى إلرباك‬ ‫املغرب‪ ،‬حيث سار بومدين على نهج‬ ‫العقيد الليبي الراحل معمر القذافي‪،‬‬ ‫ورص��د أم��واال ضخمة من مدخرات‬ ‫الشعب م��ن أج��ل اس��ت��غ�لال تعاون‬ ‫جنوب جنوب‪ ،‬الذي دعا إليه‪ ،‬والذي‬ ‫لم يكن في الواقع سوى عملية شراء‬ ‫لذمم عدد من األنظمة اإلفريقية من‬ ‫أجل تبني مواقف معادية للمغرب‪،‬‬ ‫حيث أكد احزرير أن اجلزائر قدمت‬ ‫دعما سخيا لعدد من الدول‪ ،‬ولو أن‬ ‫ذل��ك مت على حساب األم��ن القومي‬ ‫اجل���زائ���ري‪ ،‬وه���ي ال��س��ي��اس��ة التي‬ ‫آتت أكلها‪ ،‬بعد أن انسحب املغرب‬ ‫من منظمة االحتاد اإلفريقي‪ ،‬مفضال‬ ‫سياسة املقعد الفارغ‪ ،‬ليمنح للجزائر‬

‫عبد امللك‬ ‫احريز‬

‫مادامت اجلزائر‬ ‫تعاين من م�شكل‬ ‫الدمقرطة‪ ،‬ف�إن‬ ‫الع�سكر املا�سكني‬ ‫بزمام ال�سلطة‪،‬‬ ‫�سي�ستمرون يف‬ ‫معاك�سة م�صالح‬ ‫املغرب‬

‫سالحا وضفته دبلوماسيا من أجل‬ ‫معاكسة الوحدة الترابية‪.‬‬ ‫وألن اجلزائر بلد غني بثرواته‬ ‫الطاقية‪ ،‬ف��إن احل��ك��ام العسكريني‪،‬‬ ‫يضيف اح��زري��ر‪ ،‬ع��م��دوا إل��ى منح‬ ‫ع��ق��ود اس��ت��ث��م��ارات ضخمة لفائدة‬ ‫عدد من الشركات الغربية الكبرى‪،‬‬ ‫وذل���ك م��ق��اب��ل احل��ص��ول ع��ل��ى رضا‬ ‫ل���وب���ي���ات وج���م���اع���ات ال��ض��غ��ط في‬ ‫ع��دد م��ن امل��ؤس��س��ات ال��دول��ي��ة‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يفسر ح��رص ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬وك���ذا فرنسا على عدم‬ ‫إغضاب اجلزائر‪ ،‬وفي الوقت نفسه‬ ‫ع��دم اإلض����رار ب��امل��غ��رب‪ ،‬ألن الدول��� ‫الغربية تعلم جيدا أن عدم االستقرار‬ ‫باملغرب ستدفع ثمنه املنطقة كلها‪،‬‬ ‫ل��ذا حت��اول احلفاظ على مصاحلها‬ ‫الطاقية باعتماد سياسة ال غالب وال‬ ‫مغلوب بالنسبة لقضية الصحراء‪،‬‬ ‫األمر الذي عطل املغرب حلوالي ‪35‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫ك��م��ا اع��ت��م��دت اجل��زائ��ر لتبرير‬ ‫سياستها ال��ع��دائ��ي��ة جت���اه املغرب‬ ‫على تصريف خطاب دعائي‪ ،‬من أجل‬ ‫كسب تأييد الرأي العام اجلزائري‪،‬‬ ‫مبنح الضوء األخضر لوسائل اإلعالم‬ ‫امل��ق��رب��ة م��ن ال��ن��ظ��ام ل��ش��ن هجمات‬ ‫ممنهجة على املغرب‪ ،‬وتصويره على‬ ‫أنه مصدر خطر بالنسبة للجزائر‪،‬‬ ‫وأن��ه يسعى لفتح احل��دود من أجل‬ ‫إغ��راق البلد باملخدرات الستهداف‬ ‫الشباب اجلزائري‪ ،‬مع حتريف عدد‬ ‫م��ن احل��ق��ائ��ق ال��ت��اري��خ��ي��ة لتحويل‬ ‫املغرب إلى عدو‪ ،‬وهي ممارسة اعتبر‬ ‫اح��زري��ر أن��ه��ا تبقى ع��ادي��ة ف��ي ظل‬ ‫األنظمة التي يتحكم فيها العسكر‪،‬‬ ‫والذين يحاولون دائما إيهام الشعب‬ ‫بأن هناك خطرا قادما من اخلارج من‬

‫أجل احتواء األزمات الداخلية‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته قال احزرير‬ ‫إن اجل����زائ����ر ق���ام���ت ف���ي الشهور‬ ‫املاضية بعسكرة احل���دود وإنشاء‬ ‫س��ل��س��ل��ة م���ن م���راك���ز امل���راق���ب���ة‪ ،‬من‬ ‫أج����ل وق����ف ت��ه��ري��ب ال��ب��ن��زي��ن إلى‬ ‫م��دن الشرق املغربي‪ ،‬بعد أن أدلى‬ ‫بوتفليقة بتصريحات أش���ار فيها‬ ‫إل��ى أن تهريب ال��وق��ود اجلزائري‬ ‫ي��ج��ع��ل ك��ل واح���د م��ن س��ك��ان املدن‬ ‫الشرقية املغربية احملاذية للحدود‪،‬‬ ‫يستفيد م���ن ‪ 700‬دره����م شهريا‪،‬‬ ‫حيث ع��م��دت السلطات اجلزائرية‬ ‫إل��ى إغ�لاق صنبور ال��وق��ود املهرب‬ ‫ف��ي زم���ن ق��ي��اس��ي‪ ،‬ف��ي س��ع��ي منها‬ ‫خللق حالة من عدم االستقرار بحكم‬ ‫أن آالف األس��ر تعيش من التهريب‬ ‫املعيشي لكن هذا املسعى فشل في‬ ‫حتقيق أهدافه‪.‬‬ ‫وق�����ال اح����زري����ر إن����ه م���ادام���ت‬ ‫اجلزائر تعاني من مشكل الدمقرطة‪،‬‬ ‫ف�����إن ال��ع��س��ك��ر امل���اس���ك�ي�ن بزمام‬ ‫السلطة‪ ،‬سيستمرون في معاكسة‬ ‫مصالح املغرب‪ ،‬تنفيذا خلطة قدمية‬ ‫تنبني على افتعال نزاعات خارجية‬ ‫للهروب من املشاكل الداخلية‪ ،‬وقال‬ ‫إن قوة وتسلط املؤسسة العسكرية‬ ‫ب��اجل��زائ��ر يتضحان ف��ي األساليب‬ ‫التي عمدت إليها من أجل صد موجة‬ ‫ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي‪ ،‬ال��ت��ي انحسرت‬ ‫باجلزائر‪ ،‬لتمكن احلكام العسكريني‬ ‫من احلفاظ على مصاحلهم‪ ،‬ولو كان‬ ‫ذلك على حساب مستقبل اجلزائر‪،‬‬ ‫وك���ذا ع��ل��ى ح��س��اب ع�لاق��ات حسن‬ ‫اجلوار التي تفرضها العوملة‪ ،‬ليبقى‬ ‫امل��غ��رب محكوما بلعنة اجلغرافيا‬ ‫التي جعلته يعاني من جار بنوايا‬ ‫سيئة‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫في هذا احلوار يشرح خالد شيات‪ ،‬أستاذ العالقات الدولية بجامعة محمد األول بوجدة‪ ،‬واملتخصص في العالقات املغربية اجلزائرية‪ ،‬خلفيات التصعيد اإلعالمي‬ ‫والسياسي األخير من طرف اجلزائر جتاه املغرب‪ ،‬والذي دفع املغرب إلى القيام بسحب سفيره من اجلزائر للتشاور‪ ،‬مع تقدمي قراءة في الدوافع التي جعلت املمسكني‬ ‫باحلكم في اجلزائر يلجؤون إلى هذا األسلوب وفي هذا التوقيت بالضبط‪ .‬شيات تطرق أيضا في حواره مع «املساء» إلى انعكاسات الظروف الداخلية للجزائر على‬ ‫العالقات الثنائية بني البلدين‪ ،‬ومستقبل هذا التوتر على ملف الصحراء‪ ،‬الذي تعتبر اجلزائر فاعال أساسيا فيه‪ ،‬رغم إنكارها املتكرر وجود أي عالقة لها بنزاع‬ ‫الصحراء بني املغرب وجبهة البوليساريو‪ ،‬معبرا عن تشاؤمه من اجلوالت املقبلة للمبعوث األممي إلى الصحراء كريستوفر روس‪.‬‬

‫قال إن المسؤولين الجزائريين يسعون إلى تصدير خالفاتهم الداخلية إلى الجانب المغربي‬

‫شيات‪ :‬سحب السفير خطوة مفهومة وردود فعل املغرب ال يجب أن تكون انفعالية‬ ‫حاوره‪:‬‬ ‫محمد الرسمي‬

‫ م��ا خلفيات التصعيد األخير‬‫بني املغرب واجلزائر؟ وهل ميكن‬ ‫اع��ت��ب��ار رس ��ال ��ة ب��وت �ف �ل �ي �ق��ة حول‬ ‫ال �ص �ح��راء النقطة ال�ت��ي أفاضت‬ ‫الكأس؟‬ ‫< م��ن ال��ط��ب��ي��ع��ي أن ت��ك��ون ردة‬ ‫املغرب بهذه الطريقة‪ ،‬غير أنه ما‬ ‫ليس طبيعيا هو أن يستمر الرهان‬ ‫على ف���ارس خ��اس��ر على ال���دوام‪،‬‬ ‫وهو اخلاص بالتهدئة‪ ،‬ومحاولة‬ ‫بناء فضاء مغاربي مندمج‪ ،‬في‬ ‫ظل اجلمود التام ملوقف اجلزائر‬ ‫م��ن ق��ض��ي��ة ال��ص��ح��راء‪ .‬إن���ه نوع‬ ‫من اخلطاب السياسي‪ ،‬وخطاب‬ ‫اجلزائر منذ افتعال األزمة كان هو‬ ‫الثبات على موقف تقرير املصير‬ ‫كما ه��و م��ح��دد بالطرق األممية‪،‬‬ ‫وال ش��ك أن ذل���ك يعني اإلص���رار‬ ‫ع��ل��ى ت��ف��ت��ي��ت ال���وح���دة الترابية‬ ‫للمغرب‪ .‬قد يكون الثبات عنصرا‬ ‫إيجابيا عندما يتعلق باملبادئ‪،‬‬ ‫لكن فليعذرنا اإلخوة اجلزائريون‪،‬‬ ‫ألنهم ال ميلكون مبدأ ثابتا جتاه‬ ‫القضايا‪ ،‬بل ميلكون مبدأ ثابتا‬ ‫جتاه املصالح‪ ،‬وهناك فرق كبير‬ ‫بني املسألتني‪ ،‬وإن كانوا يريدون‬ ‫حقيقة حال فعليهم أن يساندوا‬ ‫احلل املمكن‪ ،‬أما دفع املنطقة إلى‬ ‫املجابهة واحلروب والالاستقرار‬ ‫فهو مسألة في غاية الدناءة‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص اخل���ل���ف���ي���ات فهي‬ ‫متعددة‪ ،‬أواله��ا أنهم يريدون من‬ ‫خ�لال ال��ض��غ��ط ع��ل��ى امل��غ��رب‪ ،‬عن‬ ‫طريق السعي إلى تفعيل مراقبة‬ ‫ح���ق���وق اإلن����س����ان ف����ي املناطق‬ ‫امل��ت��ن��ازع ح��ول��ه��ا‪ ،‬ت��ص��وي��ره في‬ ‫م��وق��ف املخالف للنسق الدولي‪،‬‬ ‫ال����ذي ي��ع��م��د إل���ى ت��ف��ع��ي��ل ال���دور‬ ‫الرقابي في هذا املجال منذ مدة‪،‬‬ ‫على اعتبار أن حفظ السالم هو‬ ‫ه��دف ال يتحقق إال بتكريس قيم‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬واحلقيقة أن هذا‬ ‫الربط ليس سليما‪ ،‬ألن الوضع في‬ ‫الصحراء يختلف عن نظيره في‬ ‫مناطق تعرف خرقا سافرا حلقوق‬

‫اإلنسان‪ ،‬والعمل الفقهي في األمم‬ ‫امل��ت��ح��دة م��س��ؤول ع��ن االجتهاد‬ ‫ال��س��يء‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي االستعماالت‬ ‫السياسية ملسألة حقوق اإلنسان‬ ‫في األمم املتحدة‪.‬‬ ‫املسألة الثانية هي رمي الكرة في‬ ‫اجلانب املغربي‪ ،‬على اعتبار أنه‬ ‫كان دائما مكانا مناسبا لتصدير‬ ‫األزم���ات الداخلية‪ ،‬وامل��غ��رب كان‬ ‫دائ���م���ا ل��دي��ه خ����ي����اران‪ :‬إم����ا عدم‬ ‫ال��ت��ف��اع��ل م���ع ال���وض���ع الداخلي‬ ‫واالستفزاز اجلزائري‪ ،‬باعتباره‬ ‫م��س��أل��ة م��ؤق��ت��ة م��ره��ون��ة بتحول‬ ‫ال���ظ���روف ال��س��ي��اس��ي��ة الداخلية‪،‬‬ ‫وبطبيعة الريع الذي هو في صلب‬ ‫الصراع الداخلي واملرتبط أساسا‬ ‫بالطاقة‪ ،‬أو رد الفعل الذي ميكن‬ ‫أن ت��ك��ون ل��ه سلبيات‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ي��خ��دم ال��ت��ص��ور اجل��زائ��ري الذي‬ ‫ال يستهدف س��وى إث���ارة املغرب‬ ‫ل���ردة فعل م��ن ه��ذا القبيل‪ .‬وفي‬ ‫املراحل األخيرة‪ ،‬أصبحت التكلفة‬ ‫السياسية للمغرب من ع��دم الرد‬ ‫كبيرة‪ ،‬وأصبحت اللعبة التقليدية‬ ‫ب����أه����داف م���ت���ج���ددة ت��ض��ع��ه في‬ ‫خيارات قاسية في عالقة اجلوار‪،‬‬ ‫ألن ال��ب��ل��دي��ن ي��ع��رف��ان بعضهما‬ ‫البعض بكيفية ج��ي��دة‪ ،‬ويعرفان‬ ‫ك��ي��ف مت����ارس ال��ل��ع��ب��ة وتتداخل‬ ‫سياساتهما التي تظهر متناقضة‬ ‫بشكل كبير أحيانا‪ ،‬لذلك فاالكتفاء‬ ‫بتحديد موقف قار مسألة صعبة‬ ‫ف���ي حت��ل��ي��ل ال���ع�ل�اق���ات املغربية‬ ‫اجلزائرية‪.‬‬ ‫ ك�ي��ف ت�ف�س��ر ت�ص��اع��د الهجوم‬‫اجلزائري على املغرب خالل األيام‬ ‫األخ� �ي���رة‪ ،‬س� ��واء ع �ل��ى املستوى‬ ‫الرسمي أو اإلعالمي؟‬ ‫< الهجوم اجل��زائ��ري ليس وليد‬ ‫ه���ذه ال��ل��ح��ظ��ة ول���ن ي��ت��وق��ف غدا‪،‬‬ ‫فالبنية مختلة في مفهوم اجلوار‪:‬‬ ‫اجل��زائ��ر ت��رى امل��غ��رب ع��دوا‪ ،‬ولو‬ ‫أريد لكم أن تطلعوا على اخلطط‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة ال��ه��ج��وم��ي��ة للجيش‬ ‫اجلزائري سترون أن جلها متجه‬ ‫نحو املغرب‪ ،‬والعملية تقوم على‬ ‫استئصال عدو وتفكيكه‪ ،‬وهو أمر‬ ‫ال يعطي خ��ي��ارات استراتيجية‬

‫خالد شيات‬ ‫ك��ب��ي��رة ل��ل��م��غ��رب‪ ،‬ف��امل��س��أل��ة في‬ ‫غاية التعقيد‪ .‬كل املقدمات تشير‬ ‫إل��ى أن البلدين يجب أن يسلكا‬ ‫سياسة ال��ت��ع��اون‪ ،‬وأن املستقبل‬ ‫يخبئ لهما م��ف��اج��آت ك��ب��ي��رة في‬ ‫ح��ال اس��ت��م��رار ال��ت��ش��رذم‪ ،‬ناهيك‬ ‫ع��ن ال��ع��داء‪ ،‬لكن امل��م��ارس��ة تبقى‬ ‫هي نفسها‪ ،‬وال دليل على وجود‬ ‫م��ن��ط��ق ف���ي ال��ت��ص��ور اجلزائري‬ ‫سوى حسابات مغلوطة عن كيفية‬ ‫الهيمنة‪ ،‬وه��ي مرتبطة بعوامل‬ ‫ع����دة‪ ،‬م��ن��ه��ا امل��س��أل��ة اجلغرافية‬ ‫والطاقية‪ .‬لكن كيف ميكن التدليل‬ ‫ع��ل��ى س����وء ال���ت���ص���ور ه�����ذا؟ في‬ ‫نهاية عشرينيات القرن املاضي‬ ‫ك��ان أح��د احمل��ل��ل�ين االقتصاديني‬ ‫وال��س��ي��اس��ي�ين‪ ،‬وه��و م��ن جنسية‬ ‫أملانية‪ ،‬يطوف على الدول األوربية‬ ‫ي��ب��ش��ره��ا ب��أن��ه��ا أم����ام خيارين‪،‬‬ ‫االحت��اد األورب���ي أو ح��رب عاملية‬ ‫ث��ان��ي��ة‪ ،‬ول�لأس��ف ف���األمم أحيانا‬

‫الهجوم‬ ‫اجلزائري لي�س‬ ‫وليد هذه‬ ‫اللحظة ولن‬ ‫يتوقف غدا‪،‬‬ ‫فالبنية خمتلة‬ ‫يف مفهوم‬ ‫اجلوار‬

‫العجالوي‪ :‬املغرب ورقة أساسية وحساسة‬ ‫لألجهزة املقررة داخل اجلزائر‬ ‫املهدي السجاري‬

‫لم تكن رسالة الرئيس اجلزائري عبد العزيز‬ ‫بوتفليقة إل��ى ن���دوة جمعيات مدنية مساندة‬ ‫ل��ـ»ال��ب��ول��ي��س��اري��و» ف��ي أب��وج��ا إال النقطة التي‬ ‫أف��اض��ت ال��ك��أس ودف��ع��ت امل��غ��رب إل��ى االحتجاج‬ ‫بشكل رسمي على االستفزازات املتكررة‪ ،‬وبعث‬ ‫رسالة واضحة للجهات املاسكة بزمام السلطة‬ ‫في اجلزائر بأن التطاول على الس��ادة الوطنية‬ ‫خط أحمر‪.‬‬ ‫بيد أن اخلوض في حيثيات التصعيد األخير‬ ‫يقود إل��ى معطيات خفية ح��ول طبيعة الرسالة‬ ‫ال��ت��ي وج��ه��ه��ا ال��رئ��ي��س «امل���ري���ض» إل���ى الندوة‬ ‫اإلفريقية لدعم «البوليساريو» في أبوجا‪ .‬فإذا‬ ‫ك��ان الرئيس ال��ذي الزال طريح الفراش قد دعا‬ ‫في رسالته إلى توسيع صالحيات «املينورسو»‬ ‫ل��ت��ش��م��ل ح��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬ووص����ف الصحراء‬ ‫املغربية بـ«اإلقليم غير املستقل»‪ ،‬ف��إن مضمون‬ ‫هذا اخلطاب التحريضي ضد املغرب يحيل من‬ ‫جهة على توجس اجلزائر من األدوار املتنامية‬ ‫للمغرب على مستوى القارة اإلفريقية‪ ،‬ومن جهة‬ ‫أخرى على الصراعات القوية التي تعرفها الدولة‬ ‫اجلار‪ ،‬واحلرب املستعرة بني أبرز رموز العسكر‬ ‫اجلزائري‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق يقول املوساوي العجالوي‪،‬‬ ‫أس��ت��اذ ب��اح��ث مبعهد ال��دراس��ات اإلفريقية في‬ ‫ال���رب���اط‪ ،‬ف���ي ت��ص��ري��ح ل���ـ«امل���س���اء»‪ ،‬إن تفسير‬ ‫التصعيد اجل���زائ���ري مي��ك��ن أن ي��ت��أس��س على‬ ‫منطلقني أولهما ج��زائ��ري‪ -‬ج��زائ��ري وثانيهما‬ ‫مرتبط ب��ال��دور املتنامي للمغرب على مستوى‬ ‫القارة اإلفريقية‪ ،‬حيث سجل أن ال��دور املغربي‬ ‫سواء على املستوى االقتصادي أو االستراتيجي‬ ‫في تطور مستمر‪ ،‬خاصة بعد التدخل الفرنسي‬ ‫في مالي وزي��ارة امللك محمد السادس لباماكو‪،‬‬ ‫إضافة إلى احتضان املغرب لقمة دور الساحل‬ ‫والصحراء التي تعد أكبر جتمع لهذه الدول‪.‬‬ ‫ويحلل ال��ع��ج�لاوي ال��ت��ط��ورات األخ��ي��رة في‬ ‫العالقة بني البلدين بكون املغرب يشكل ورقة‬ ‫داخلية أساسية وحساسة بالنسبة لألجهزة‬ ‫امل��ق��ررة داخ��ل اجل��زائ��ر‪ ،‬وه��و م��ا يجعل املغرب‬ ‫يظهر في منعرجات حادة على مستوى السياسة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة اجل��زائ��ري��ة‪ ،‬وال ميكن فصل التوتر‬ ‫األخير بني املغرب واجلزائر دون اإلشارة إلى أن‬ ‫املغرب وفرنسا يشكالن ورق��ة لتخويف الشعب‬ ‫اجلزائري واالدع��اء بأن هاتني الدولتني تهددان‬ ‫الثورة والشعب‪ ،‬وهو األم��ر ال��ذي يفسر تزامن‬ ‫التصعيد األخير مع ذكرى ‪ 1‬نونبر التي تصادف‬ ‫انطالق الثورة اجلزائرية‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذا املنطلق ي��ؤك��د األس��ت��اذ املختص‬ ‫ف��ي ال��ش��ؤون اإلفريقية أن ال��دول��ة العميقة في‬ ‫اجلزائر جتتاز منعرجا حادا في ترتيب مرحلة‬ ‫م��ا بعد بوتفليقة‪ ،‬وه��و منعرج م��ن أهم‬ ‫سماته استغالل واج��ه��ة الرئاسة‬ ‫ف���ي إع�����ادة ت���وزي���ع األدوار‪،‬‬ ‫والتي جتلت في التعديل‬ ‫ال�����وزاري األخ��ي��ر الذي‬ ‫أط�����اح ب������وزراء كانوا‬ ‫م��ح��س��وب�ين إل����ى عهد‬ ‫ق���ري���ب ع���ل���ى مصالح‬ ‫خ�����اص�����ة‪ ،‬وزرع ‪11‬‬ ‫عبد العزيز بوتفليقة‬

‫وزي��را ج��دي��دا‪ ،‬وتغييرات في وزارات السيادة‬ ‫مكنت شخصيات محسوبة على ال��رئ��ي��س من‬ ‫الوصول إليها‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة لوزير‬ ‫اخلارجية احلالي‪ ،‬وذلك لترتيب املرحلة املقبلة‬ ‫التي ستجعل الرئيس بوتفليقة واجهة فقط فيما‬ ‫سيسمى بـ»الوالية الرابعة»‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��س��ي��اق ي��وض��ح ال��ع��ج�لاوي أن‬ ‫هناك عملية لتسويق صورة الرئيس القادر على‬ ‫اإلمساك بالقرارات االستراتيجية حملو صورة‬ ‫الرئيس امل��ري��ض ال��ع��اج��ز‪ ،‬وإب��ع��اد م��ن ينادون‬ ‫بالكشف ع��ن امللف الطبي وإع��م��ال الفصل ‪88‬‬ ‫من الدستور‪ ،‬وه��ذا ما يفسر «رس��ال��ة» الرئيس‬ ‫بوتفليقة احل��ادة إلى ندوة جلمعيات مدنية في‬ ‫أبوجا بنيجريا ملساندة « الشعب الصحراوي»‪.‬‬ ‫ويشير احمللل ذات��ه إلى أن الورقة املغربية‬ ‫تعد ورقة مهمة في ترتيب املرحلة املقبلة‪ ،‬والتي‬ ‫يتوقع أن تسير في اجتاه تعديل دستوري لرسم‬ ‫مالمح فترة احلكم املقبلة بشعار االستمرارية‪،‬‬ ‫وذل��ك باستحداث منصب نائب الرئيس‪ ،‬ولعل‬ ‫الصراع على أوجه حاليا الختيار هذه الشخصية‬ ‫ال��ت��ي ستكون ال��واج��ه��ة ال��ب��دي��ل ف��ي ح��ال وفاة‬ ‫الرئيس أو تبيان عجزه اجل��س��دي أو العقلي‪،‬‬ ‫وهذا االختيار سينعكس على حتديد املسؤوليات‬ ‫في املستويات الدنيا على أساس الوالءات‪.‬‬ ‫امل��س��أل��ة ال��ث��ان��ي��ة ف��ي ه���ذا ال��ص��راع ترتبط‬ ‫بتحجيم دور م��دي��ري��ة االس��ت��ع�لام��ات واألم���ن‬ ‫وحتييد تأثيرها في صناعة القرار السياسي‪،‬‬ ‫وتأتي في هذا السياق القرارات األخيرة للرئاسة‬ ‫ب��ن��زع ص�لاح��ي��ات��ه��ا ل��ص��ال��ح م��ؤس��س��ة اجليش‪،‬‬ ‫وحل مصلحة الشرطة القضائية التابعة لهيئة‬ ‫االستعالمات واألمن‪ ،‬ونقل اإلشراف على مديرية‬ ‫أمن اجليش إلى قائد أركان اجليش قايد صالح‪،‬‬ ‫ال��ذي أصبح الرجل القوي في‬ ‫النظام اجلزائري‪ ،‬منذ أن‬ ‫مت تعيينه خلفا حملمد‬ ‫ال��ع��م��اري‪ ،‬وأصبح‬ ‫ق��اي��د ص��ال��ح نائب‬ ‫وزي����������ر ال�����دف�����اع‬ ‫اجلنرال عبد املالك‬ ‫ك����ن����اي����زي����ة‪ ،‬لكن‬ ‫كثيرا من األحداث‬ ‫األخيرة تبرز أن‬ ‫النائب أصبح‬ ‫أق����������������وى م���ن‬ ‫الوزير‪.‬‬ ‫وي�������������������رى‬ ‫ال�������ع�������ج���ل���اوي‪،‬‬ ‫ف���ي س���ي���اق ربطه‬ ‫ل��ل��أوض�����اع داخ����ل‬ ‫ا جلز ا ئر‬

‫واملوقف من املغرب‪ ،‬أن معادلة تقوية قايد صالح‬ ‫تقتضي إضعاف الرقم اآلخر‪ ،‬وهو محمد مدين‬ ‫املعروف باسم « اجلنرال توفيق» وكل التعديالت‬ ‫األخيرة في مديرية االستعالمات واألم��ن هدفت‬ ‫إزاح��ة اجلنرال توفيق من دائ��رة ال��ق��رار‪ ،‬إذ أن‬ ‫مديرية االستعالمات كانت أه��م األدوات التي‬ ‫حترك احلياة السياسية وتوجيه اإلعالم وحتليل‬ ‫املعلومات ومراقبة ضباط اجل��ي��ش‪ ،‬واخلطوة‬ ‫الثانية كانت «إق��ال��ة» ال���ذراع اليمنى للجنرال‬ ‫توفيق وه��و اجلنرال جبار مهنا‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫سبعة ضباط محسوبني على جبار‪.‬‬ ‫وف��ي ارت��ب��اط ب��ال��ت��ط��ورات اإلقليمية‪ ،‬يؤكد‬ ‫األس��ت��اذ العجالوي أن مجموعة م��ن املعطيات‬ ‫سواء املرتبطة بالدور املغربي في القارة اإلفريقية‪،‬‬ ‫خاصة تعاطيه مع امللف املالي‪ ،‬وأيضا هجوم‬ ‫عني أمناس في يناير ‪ 2013‬واختطاف سبعة‬ ‫دبلوماسيني في غاو في أبريل ‪ ،2012‬وانفراط‬ ‫ورق��ة رج��ال االستعالمات داخ��ل جماعة «حركة‬ ‫أنصار الدين» في مالي‪ ،‬وبروز «حركة التوحيد‬ ‫واجل��ه��اد» وقيامها بهجومات استعراضية في‬ ‫«وركلة» و«تامنراست»‪ ،‬اعتبرها اجليش أوراقا‬ ‫خاسرة‪ ،‬ووظفت ملعاقبة اجلنرال توفيق‪ ،‬وفي‬ ‫ن��ف��س ال��وق��ت ال��ق��ي��ام ب��ال��ت��رت��ي��ب��ات السياسية‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫وم�����ن ه���ن���ا ي��خ��ل��ص اخل���ب���ي���ر امل����وس����اوي‬ ‫العجالوي إلى أن مجموعة من القرارات الهيكلية‬ ‫تبرز مرة أخرى الصراع األبدي بني رجال الشرق‬ ‫ومجموعة الغرب املعروفة بـ«جماعة وجدة»‪ ،‬وهذا‬ ‫أمر قد يعتبره البعض بداية حرب حقيقية بني‬ ‫اجلناحني املتصارعني على السلطة‪ ،‬لكنه يشدد‬ ‫على أن ال��ورق��ة املغربية في كل ه��ذه املعطيات‬ ‫وال��ص��راع��ات تبقى أس��اس��ي��ة ف��ي ح��رب املواقع‬ ‫داخل هرم السلطة اجلزائري‪.‬‬ ‫هي إذن معطيات داخلية جزائرية‬ ‫ب���ش���ك���ل أس����اس����ي حت�������اول معها‬ ‫األج���ه���زة امل��ت��ص��ارع��ة تصريف‬ ‫أزم��ات��ه��ا ال��داخ��ل��ي��ة ن��ح��و البلد‬ ‫اجل�����ار‪ ،‬ف���ي م��ح��اول��ة لصرف‬ ‫أن���ظ���ار ال��ش��ع��ب اجل���زائ���ري‬ ‫ع��ن األوض���اع املتأزمة داخل‬ ‫البالد‪ ،‬في الوقت الذي بحت‬ ‫فيه حناجر املغاربة أمال في‬ ‫أن تضع اجلزائر يدها في يد‬ ‫املغرب ال��ذي ظل‪ ،‬رغم موقف‬ ‫املسؤولني اجلزائريني‪ ،‬ثابتا‬ ‫على مبادئه وإرادته الصادقة‬ ‫ف���ي إرس�����اء ع�ل�اق���ات أخوية‪،‬‬ ‫وعالقات تعاون وحسن جوار‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل ال��ن��ه��وض باالندماج‬ ‫امل���غ���ارب���ي ورف������ع التحديات‬ ‫امل��ت��ع��ددة ال��ت��ي تواجهها‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫حتتاج إلى األلم لكي تتعلم‪.‬‬ ‫ كيف تقيم خطوة املغرب بسحب‬‫سفيره من اجلزائر للتشاور؟ وهل‬ ‫مي �ك��ن ت��وق��ع األس � ��وأ ف ��ي األي���ام‬ ‫القادمة؟‬ ‫< هي خطوة مفهومة‪ ،‬لكنها ليست‬ ‫ناجعة لوحدها‪ ،‬فقد تكون أصال‬ ‫الهدف األساسي حلكام املرادية‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يعني أن ه��ن��اك تقاطعا‬ ‫في املصالح بردة فعل املغرب هذه‬ ‫حتى مع اجلزائريني أنفسهم‪ ،‬لكن‬ ‫خطاب السياسة تبقى ل��ه أبعاد‬ ‫متعددة‪ ،‬وي��ب��دو أن امل��غ��رب يريد‬ ‫أن مي��ه��د ألم���ور أك��ب��ر‪ ،‬فالتهديد‬ ‫لن يأتي من اجلزائر وحدها في‬ ‫األي���ام ال��ق��ادم��ة‪ ،‬وم��ن يعتقد بأن‬ ‫الرسالة التي بعثها بوتفليقة هي‬ ‫منتهى اجلزائر في هذه القضية‬ ‫واه����م‪ ،‬ب��ل إن األم����ور تشير إلى‬ ‫أن اجل���زائ���ر س��ت��س��ت��م��ر ف���ي دفع‬ ‫الدول اإلفريقية إلى جتريب نفس‬

‫األم���ر امل��رت��ب��ط بحقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫على األق��ل ألن��ه��ا تعتقد ب��أن ذلك‬ ‫ي��س��ت��ن��زف امل��غ��رب ديبلوماسيا‪،‬‬ ‫لكنها تنسى مسألة مهمة وهي‬ ‫أنها تشكل مناعة مهمة للمغرب‬ ‫مع م��رور السنوات‪ ،‬وق��د يتحول‬ ‫األمر ضدها في األخير‪.‬‬ ‫رد ف��ع��ل امل��غ��رب ي��ج��ب أال يكون‬ ‫انفعاليا‪ ،‬وأمتنى أن ميلك إجابات‬ ‫أك���ب���ر ف����ي ع�ل�اق���ت���ه م����ع احمل����رك‬ ‫األس���اس���ي ل��ل��ن��زاع‪ ،‬أي اجلزائر‬ ‫ومن يقف خلفها‪ ،‬وأن يستطيع أن‬ ‫يوازن مع ديبلوماسية الطاقة التي‬ ‫تعتمدها اجلزائر في عالقتها معه‪.‬‬ ‫أمتنى أن تكون التوقعات اخلاصة‬ ‫بالطاقة باملغرب صحيحة‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا سيشكل عنصرا أساسيا في‬ ‫التنمية أوال‪ ،‬وف��ي امل��وازن��ة مع‬ ‫اجل���وار ككل‪ ،‬ف��اجل��زائ��ر واملغرب‬ ‫يحتاجان معا إلى احتاد مغاربي‬ ‫ق��وي‪ ،‬س��واء امتلكت ه��ذه الدول‬ ‫الطاقة أم لم متلكها‪ ،‬لكن اإلفراط‬ ‫ف��ي ال��ره��ان امل��غ��ارب��ي ال يجب أن‬ ‫يكون انتحارا‪.‬‬ ‫ كيف تنعكس املشاكل الداخلية‬‫ل�ل�ج��زائ��ر‪ ،‬وم�ن�ه��ا م��رض الرئيس‬ ‫بوتفليقة‪ ،‬على العالقات املغربية‬ ‫اجلزائرية؟‬ ‫< ك��م��ا ق��ل��ت‪ ،‬ال��دول��ت��ان توأمان‪،‬‬ ‫فكالهما يعرف اآلخر بشكل كبير‬ ‫وك���اف‪ ،‬وم��ا ي��ح��دث ف��ي اجلزائر‬ ‫طبيعي أن يؤثر في املغرب بطريقة‬ ‫مباشرة أو غير مباشرة‪ ،‬والعمل‬ ‫على تأسيس مفهوم جديد للجوار‬ ‫ممكن في ظل استبعاد اللجوء إلى‬ ‫أساليب عسكرية بينهما‪ ،‬إذ من‬ ‫العبث على كل ح��ال التفكير في‬ ‫هذه البدائل‪ ،‬رغم التسابق نحو‬ ‫التسلح أو وض��ع استراتيجيات‬ ‫عدائية‪ ،‬ف��ال��ذي يجب أن ينتصر‬ ‫ه��و امل��ن��ط��ق ال��س��ل��ي��م‪ ،‬ألن هاتني‬ ‫ال���دول���ت�ي�ن م���وح���دت���ان ع���ل���ى كل‬ ‫املستويات‪ ،‬وال ينقصهما سوى‬ ‫تفعيل ذلك سياسيا‪.‬‬ ‫مرض الرئيس بوتفليقة ليس هو‬ ‫السبب املباشر ل�لأزم��ة‪ ،‬فقد قام‬ ‫فريقه بعمل جبار لتحويل موازين‬ ‫القوى لصاحله‪ ،‬في ظل رهان قوي‬

‫بني تيارات شرسة داخليا‪ ،‬وأنا‬ ‫أعتقد أن ال���ذي انتصر ي��ري��د أن‬ ‫يرسي عالقات طبيعية مع املغرب‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ال���داخ���ل اجل����زائ����ري معقد‬ ‫ج����دا‪ ،‬وم���ج���االت الديبلوماسية‬ ‫م��ره��ون��ة بشكل خطير بتيارات‬ ‫ترى مصاحلها في أبسط األشياء‪،‬‬ ‫وأعتقد أيضا أن األزم��ة ميكن أن‬ ‫تنتهي ب��ق��رار غ��ي��ر م��س��ب��وق من‬ ‫اجل��زائ��ري�ين جت���اه امل��غ��رب‪ .‬على‬ ‫العموم كل األشياء ممكنة في ظل‬ ‫التقاطب الشديد داخليا‪ ،‬والغائب‬ ‫األكبر هو الشعب اجلزائري الذي‬ ‫حاول مرارا تغيير الوضع‪ ،‬ودفع‬ ‫ثمنا غاليا جدا لم يدفعه أي شعب‬ ‫آخ����ر‪ ،‬وف����ي م����دة زم��ن��ي��ة طويلة‬ ‫يستحق عليها االحترام الشديد‪.‬‬ ‫ ما هي االنعكاسات املرتقبة لهذا‬‫التوتر على قضية الصحراء؟ وهل‬ ‫تتوقع م��زي��دا م��ن العراقيل لعمل‬ ‫كريستوفر روس؟‬ ‫< بعد أشهر سيكون هناك نفس‬ ‫النقاش الذي دار السنة املاضية‪،‬‬ ‫وسيكون على امل��غ��رب أن يجتاز‬ ‫العقبة نفسها‪ ،‬وأمتنى أن يكون‬ ‫ن��س��ج ق����درا م���ن ال���ت���وازن���ات مع‬ ‫ال���ق���وى ال���دول���ي���ة امل��ت��ح��ك��م��ة في‬ ‫ن��س��ق ال���ع�ل�اق���ات‪ ،‬وال���ت���ي تبني‬ ‫سياساتها على م��ب��ادئ واضحة‬ ‫وق����ارة ت��رت��ب��ط ب��امل��ص��ال��ح اآلنية‬ ‫ف��ي ظ��ل األزم���ة االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬ألن‬ ‫التفكير االستراتيجي مت تغييبه‪،‬‬ ‫وال�����والي�����ات امل���ت���ح���دة جت����اوزت‬ ‫«أصدقاء» وحلفاء كبارا من قبيل‬ ‫اململكة العربية السعودية‪ ،‬واألمر‬ ‫ص����ار م��ع��ق��دا ج�����دا‪ ،‬ومي���ك���ن أن‬ ‫يكون خطيرا‪ ،‬لكن الله حبا هذه‬ ‫الدولة بعدة أشياء قد ال تدخل في‬ ‫احلسابات املباشرة‪ ،‬ولكنها عامل‬ ‫حاسم في نضال املغرب لتكريس‬ ‫وحدته الترابية‪.‬‬ ‫أما السيد روس فأنا ال أراه قادرا‬ ‫على إيجاد حل لألزمة‪ ،‬بل ساهم‬ ‫في تعقيدها أكثر‪ ،‬وي��راه��ن على‬ ‫حل مفروض ارتكازا على طبيعة‬ ‫ال���ق���وى امل��ت��ح��ك��م��ة ف���ي���ه‪ ،‬وبذلك‬ ‫ق��د ي��ت��ح��ول إل���ى ك��ارث��ة حقيقية‬ ‫باملنطقة‪.‬‬

‫التقارب بني الرباط واجلزائر يصطدم مباض‬ ‫وحاضر حبيس التوترات والصراعات‬

‫عمليات إرهابية‪.‬‬ ‫عادل جندي‬ ‫وبالرغم من سياسة اليد املمدودة التي نهجها املغرب‬ ‫أث��ار ق��رار وزارة اخلارجية والتعاون سحب السفير والرسائل اإليجابية التي بعثها امللك محمد السادس في‬ ‫امل�غ��رب��ي ف��ي العاصمة اجل��زائ��ري��ة ل�ل�ت�ش��اور‪ ،‬ال�ع��دي��د من أكثر من مناسبة في اجتاه حكام اجلار الشرقي‪ ،‬إال أن ذلك‬ ‫التساؤالت حول مستقبل عالقات الرباط واجلزائر‪ ،‬وإمكانية لم يسهم في دفن ماضي اخلالفات‪ .‬وبدا الفتا‪ ،‬أن خطوات‬ ‫حتقيق تقارب‪ ‬بني البلدين يقطع مع ماض وحاضر حبيس من قبيل رفع التأشيرة عن املواطنني اجلزائريني‪ ،‬وزيارة‬ ‫العاهل املغربي للعاصمة اجل��زائ��ري��ة وال��دع��وة إل��ى فتح‬ ‫التوترات والصراعات على جبهات عدة‪.‬‬ ‫« ليس بإمكاني تغيير موقع كل من املغرب واجلزائر احلدود وبناء املغرب العربي الكبير‪ ،‬لن جتد لها أي صدى‬ ‫ويجب أن يتذكر املغاربة واجلزائريون دائما أنهم لن يقدروا ل��دى حكام اجل��زائ��ر‪ ،‬في ظل غياب أي تغيير جوهري في‬ ‫على تغيير موقع بلديهم»‪ ،‬بهذه الكلمات يضع امللك الراحل مقاربتهم للعالقات املغربية اجلزائرية ‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي كان فيه بعض املتتبعني يراهنون على‬ ‫احلسن الثاني في كتابه «ذاك��رة ملك» األصبع على مكمن‬ ‫من مكامن توتر عالقات الرباط واجلزائر‪ ،‬بعد أن حتولت رياح الربيع العربي في إعادة الدفء إلى عالقات البلدين‬ ‫اجلغرافيا منذ ستينيات القرن املاضي من عامل تواصل وتطبيعها وجت ��اوز مرحلة التوتر وال�ف�ت��ور التي سادت‬ ‫لسنوات طويلة‪ ،‬بدا واضحا أن تلك الرياح كما الزيارة التي‬ ‫وتعايش إلى عامل توتر ونزاع‪.‬‬ ‫وظل هذا املعطى اجليوسياسي يضغط بكل ثقله منذ قام بها وزير اخلارجية األسبق سعد الدين العثماني إلى‬ ‫االستقالل وإل��ى يومنا ه��ذا على املغرب وه��و يسعى إلى العاصمة اجلزائرية في أول حترك له بعد تنصيب حكومة‬ ‫ترتيب تفاعله مع جواره‪ ،‬إذ حتول هذا األخير إلى مصدر عبد اإلله بنكيران‪ ،‬لم تفعل فعلتها في إحداث اختراق في‬ ‫توترات وصراعات تتبعها ردود فعل ظاهرة للعيان وأخرى جدار العالقات املتوترة‪.‬‬ ‫وب ��رأي احل�س��ن ب��وق�ن�ط��ار‪ ،‬أس �ت��اذ ال�ع�لاق��ات الدولية‬ ‫خفية بني الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ام� �ت ��داد ال �س �ن��وات ظ �ل��ت ال �ع�لاق��ات املغربية بجامعة محمد اخلامس بالرباط‪ ،‬فإن عالقات البلدين لن‬ ‫اجلزائرية تتراوح بني املد واجل��زر‪ ،‬تخللتها فترات قليلة تعرف أي تغيير يفضي إلى التقارب وفتح صفحة جديدة‪،‬‬ ‫بالنظر إلى أن اجلزائر بكل أطيافها ال ترى‬ ‫بفعل حتوالت إقليمية ودولية فتحت الباب‬ ‫أي مبرر لتطبيع العالقات على اعتبار أن‬ ‫أمام جتاوز القطيعة والصراع بني اجلارين‬ ‫حصول ذل��ك سيسهم ف��ي تقوية املغرب‪،‬‬ ‫الشقيقني‪ .‬وشكلت حرب الرمال في أكتوبر‬ ‫معتبرا ف��ي ت�ص��ري�ح��ات ل �ـ»امل �س��اء» أن «‬ ‫‪ 1963‬وملف ترسيم احل��دود بني البلدين‬ ‫السياسة اجلزائرية تقوم على إضعاف‬ ‫أول� ��ى م �ح �ط��ات االص� �ط ��دام ب�ي�ن الرباط‬ ‫واجلزائر احلاصلة لتوها على االستقالل عالقات البلدين لن‬ ‫امل�غ��رب‪ ،‬ول��ذل��ك فهي ال ت��رى وج��ود مبرر‬ ‫لتقدمي هدية له‪ ،‬كما أنها تعتقد أن ال حاجة‬ ‫م��ن ف��رن�س��ا‪ ،‬ستكون لها ارت� ��دادات على‬ ‫تعرف �أي تغيري‬ ‫لها إلى املغرب العربي الكبير‪ ،‬وأنها قادرة‬ ‫العالقات بني البلدين في سبعينيات القرن‬ ‫الفائت‪ ،‬حينما راهنت جزائر بومدين على يف�ضي �إىل التقارب من الناحية السياسية على حل مشاكلها‬ ‫ليس عن طريق الدميقراطية واإلصالح‪،‬‬ ‫وفتح �صفحة‬ ‫معاكسة استكمال املغرب لوحدته الترابية‬ ‫وإمن ��ا ع�ب��ر ش��رائ �ه��ا للسلم االجتماعي‬ ‫بدعمه جلبهة البوليساريو‪ ،‬واستغالل‬ ‫بالنظر‬ ‫جديدة‪،‬‬ ‫باالعتماد على اإلم�ك��ان��ات ال�ت��ي يوفرها‬ ‫قضية الصحراء املغربية خللق املزيد من‬ ‫املتاعب للجار الغربي إلى حد أن الهاجس �إىل �أن اجلزائر بكل البترول»‪.‬‬ ‫ولئن ك��ان النظام اجل��زائ��ري قد دأب‬ ‫األساسي للدبلوماسية اجلزائرية كان هو‬ ‫�أطيافها ال ترى‬ ‫على استغالل قضية الصحراء املغربية‬ ‫إض �ع��اف احل �ض��ور امل�غ��رب��ي ف��ي مختلف‬ ‫لتطبيع‬ ‫مربر‬ ‫أي‬ ‫�‬ ‫في التنفيس عن االحتقانات السياسية‬ ‫احملافل واملؤمترات الدولية‪ ،‬وقطع جسور‬ ‫واالقتصادية الداخلية‪ ،‬ما انعكس سلبا‬ ‫العالقات‬ ‫تواصله مع احمليط اخلارجي‪ ،‬والعمل على‬ ‫على طبيعة العالقات بني البلدين‪ ،‬فإنه‬ ‫عزله عن املجتمع الدولي مبختلف الطرق‬ ‫ال يبدو أن هذا االستغالل وانعكاساته ستنتهي في القادم‬ ‫والوسائل‪ .‬‬ ‫وإن كان التوتر قد طبع عالقات املغرب واجلزائر بعد من األي��ام‪ .‬وي��رى أستاذ العالقات الدولية بجامعة محمد‬ ‫حرب الرمال وملف ترسيم احلدود‪ ،‬واتخذ منحى تصعيديا اخلامس بالرباط‪ ،‬أنه لن يقع على مدى القريب أي تغيير‬ ‫وصل إلى حد القطيعة‪ ،‬بعد تنظيم الراحل احلسن الثاني على مستوى العالقات مبا يتيح حتقيق تقارب وانفراج في‬ ‫للمسيرة اخلضراء في ‪ 6‬نونبر ‪ 1975‬السترجاع األقاليم ملف الصحراء املغربية‪ ،‬ما لم تتحقق معجزة مبا يسميه‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬إال أن ذلك لم مينع من حدوث انفراج في عالقات لينني ما بعد احلتمية‪.‬‬ ‫وإن كانت اجلغرافيا قد حتولت إل��ى عامل توتر في‬ ‫البلدين بفعل التحوالت اإلقليمية والدولية التي حدثت بعد‬ ‫سقوط ج��دار برلني‪ ،‬بعد أن وقع ق��ادة دول املغرب العربي عالقات اجلارين‪ ،‬فإن بوقنطار يعتقد أن أسباب عدة ترتبط‬ ‫بالتاريخ تقف وراء التوتر ال��ذي يطبع ع�لاق��ات املغرب‬ ‫اتفاقية احتاد املغرب العربي مبراكش في فبراير ‪.1989‬‬ ‫وبالرغم من األجواء التهدئة التي أضفتها تلك االتفاقية واجلزائر‪ ،‬إذ أن ما وقع بعد استقالل اجلار الشرقي من حرب‬ ‫والزيارة امللكية للعاصمة اجلزائر‪ ،‬إال أنه سرعان ما عاد اعتبرت من لدن اجلزائريني محاولة موجهة ضد الثورة التي‬ ‫التوتر إلى عالقات البلدين التي عرفت منعرجا خطيرا سنة خرجت منتصرة‪ ،‬ترك بصماته ومرة تلو األخرى نشهد نوعا‬ ‫‪ 1994‬بعد قرار إغالق احلدود البرية بني املغرب واجلزائر من «النوستاليجيا» واحلنني لدى املسؤولني اجلزائريني‪،‬‬ ‫من قبل األخيرة‪ ،‬على خلفية تورط جزائريني في األحداث التي تتخذ مظاهر شتى وردود فعل ظاهرة وأخرى خفية‪.‬‬ ‫اإلرهابية التي شهدها فندق أطلس إسني مبراكش في ‪ 24‬وحسب أستاذ العالقات الدولية‪ ،‬فإن وج��ود ج��وار صعب‬ ‫غشت ‪ ،1994‬ودفعت السلطات املغربية إلى فرض التأشيرة بدل جوار تواصل‪ ،‬وكذا وجود البلدين في نفس الوضعية‬ ‫يؤدي إلى مزيد من الصراع والتنافس‪ ،‬معتبرا أن الوضع‬ ‫على اجلزائريني‪.‬‬ ‫املنحى التصعيدي الذي اتخذته عالقات البلدين بعد مرشح للمزيد من التصعيد‪.‬‬ ‫من الواضح‪ ،‬أن حدوث تقارب في العالقات ب��ي الرباط‬ ‫إغالق احلدود البرية استمر بحدة منذ ‪ 1999‬بعد وصول‬ ‫عبد العزيز بوتفليقة إلى سدة احلكم حينما اعتبر في بداية واجل��زائ��ر يبقى مستبعدا ف��ي املستقبل القريب ف��ي ظل‬ ‫عهده أن اجل��زائ��ر ضحية ج��واره��ا وأت�ب��ع ذل��ك باتهامات استمرار نفس النخب احلاكمة للجزائر‪ ،‬ما يطرح حتديا‬ ‫وجهها للمغرب بإيواء وغض الطرف عن تسلالت اجلماعات على املسؤولني املغاربة بإبداع آليات جديدة إلدارة الصراع‬ ‫املسلحة التي تتخذ احلدود املغربية قاعدة خلفية في تنفيذ واالنتقال إلى الهجوم بدل الرهان على التهدئة‪.‬‬


‫«مدن تتحول» عنوان معرض فوتوغرافي بالبيضاء‬ ‫ينظم متحف مؤسسة عبد الرحمن السالوي معرضا جماعيا‬ ‫مشتركا ب�ين فنانني فوتوغرافيني م�غ��ارب��ة وأج��ان��ب ب�ع�ن��وان «مدن‬ ‫ت�ت�ح��ول» م��ن ‪ 31‬أك�ت��وب��ر إل��ى ‪ 9‬نونبر ‪2013‬‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫ويتناول هذا املعرض الفوتوغرافي موضوع‬ ‫املدينة باملعنى الشامل‪ ،‬مبا يحمله من أبعاد‬ ‫حضارية وتنظيمية في عالقتها باحلياة اليومية‪،‬‬ ‫وم��ا ميكن مشاهدته باستمرار من فضاءات‬ ‫عمومية وبنايات ومنشآت‪ ،‬وملا لها من تأثير‬ ‫على اإلنسان الذي يشكل جزءا ال يتجزء من‬ ‫هذا الفضاء باعتباره مؤثثا له‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫عدد من التساؤالت حول املسار الذي تسير‬ ‫نحوه املدن بصفة عامة‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2210 :‬االثنني ‪2013/11/04‬‬

‫جائزة مارسيل دوشان الفنية‬ ‫للمغربية لطيفة أشكشي‬

‫في المكتبات‬

‫صراع‬ ‫احللفاء‬

‫واع���ت���م���اد ك���ل م���ن ال���دول���ت�ي�ن على‬ ‫األخرى في العديد من النواحي‪.‬‬ ‫وي��ت��ع� ّ�م��ق ن��اي��ف ب��ن حثلني في‬ ‫ّ‬ ‫العالقة‬ ‫املركبة بني البلدين‪ ،‬ويعرض‬ ‫مفاصلها التاريخية األساسية‪ ،‬من‬ ‫التدخل املصري في اليمن‪ ،‬وصو ً‬ ‫ّ‬ ‫ال‬ ‫إلى حربي اخلليج‪ ،‬اللتني خيضتا‬ ‫بقيادة أمريكية‪ .‬ويرى أن ما يجمع‬ ‫بني البلدين ضروري لالستقرار في‬ ‫الشرق األوسط‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن نايف بن حثلني‬ ‫ح��ائ��ز ع��ل��ى ال��دك��ت��وراة م��ن «معهد‬ ‫الدراسات العربية واإلسالمية» في‬ ‫جامعة إكستر في اململكة امل ّتحدة‪.‬‬

‫ص�������در ع�����ن «دار ال����س����اق����ي»‬ ‫ببيروت كتاب حتت عنوان «صراع‬ ‫احل��ل��ف��اء»‪ .‬وح��س��ب ال���دار‪ ،‬فالكتاب‬ ‫يقدم تقييم ًا موضوعي ًا ومتبصر ًا‬ ‫لروابط جيوسياسية مستم ّرة منذ‬ ‫أكثر من خمسة وأرب��ع�ين عاما‪ .‬إذ‬ ‫حافظت اململكة العربية السعودية‪،‬‬ ‫م���ن���ذ ال��س��ت��ي��ن��ي��ات‪ ،‬ع���ل���ى حتالف‬ ‫استراتيجي مع ال��والي��ات املتحدة‪،‬‬ ‫وط��امل��ا ات��خ��ذ ه���ذا ال��ت��ح��ال��ف شكل‬ ‫توازن دبلوماسي دقيق‪.‬‬ ‫واستم ّرت العالقة السعودية –‬ ‫األمريكية مستق ّرة‪ ،‬رغم تغ ّير امللوك‬ ‫وال��رؤس��اء‪ ،‬بسبب تقاطع املصالح‪،‬‬

‫منحت جمعية النشر ال��دول��ي للفن الفرنسي جائزتها الفنية‪،‬‬ ‫التي حتمل اسم الرسام الفرنسي مارسيل دوشان‪ ،‬في دورتها‬ ‫الثالثة عشرة‪ ،‬للفنانة مغربية األصل لطيفة أشكشي‪ ،‬التي ولدت‬ ‫عام ‪ ،1974‬والتي تعيش حاليا وتعمل في سويسرا‪ ،‬والتي‬ ‫اقتحمت الدائرة الفنية الدولية‪ ،‬حيث إنها عرضت أعمالها في‬ ‫قاعة كمال مننور في زيوريخ وشاركت في بينالي الفن في‬ ‫فينيسيا عام ‪.2011‬‬ ‫وكانت جلنة التحكيم‪ ،‬التي يرأسها ألفريد باكومون‪ ،‬مدير‬ ‫املتحف القومي للفن احلديث ج��ورج بومبيدو حيث عرضت‬ ‫الفنانة أعمالها مؤخرا‪ ،‬قد وصفت بأنها استطاعت توسيع‬ ‫دائرتها الفنية‪ ،‬مما جعل اجلميع يعترفون بنشاطها الفني‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪18‬‬

‫صدر لعضو أكادميية اململكة وعضو مجمع اللغة العربية في القاهرة عبد الهادي التازي كتاب جديد بعنوان "رندة األندلسية في عهد بني مرين‪ ،‬بني النص برج مراقبة‬ ‫التاريخي والوثيقة الدبلوماسية‪ ،‬آثارها الباقية‪ ،‬جامعها الكبير ورجاالتها"‪ .‬ويتضمن الكتاب‪ ،‬الذي يقع في مائة صفحة من احلجم املتوسط‪ ،‬مقدمة‪،‬‬ ‫الطاهر حمزاوي‬ ‫‪taher.culture@gmail.com‬‬ ‫خصوصا إغفال طائفة من الباحثني واملهتمني املعاصرين بتاريخ األندلس‬ ‫أبرز فيها املؤلف احلوافز التي دفعته إلى مراجعة تاريخ مدينة رندة األندلسية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫للمدينة‪ ،‬منطل ًقا من حلول الشاعر أبي البقاء الرندي في املغرب‪ ،‬مستنج ًدا مبلوك بني مرين‪ ،‬ملا بدأ ملك غرناطة يتنازل عن عدد من املواقع واحلصون‬ ‫لكي يضع ح ًدا ألطماع حكام قشتالة‪.‬‬

‫ثرثرة فوق السرير‬

‫يتضمن الكتاب الحوافز التي دفعت التازي إلى مراجعة تاريخ المدينة‬

‫«رندة األندلسية في عهد بني مرين»‪ ..‬بني النص التاريخي والوثيقة الدبلوماسية‬ ‫الطاهر حمزاوي‬ ‫ص������������در ال�����ك�����ت�����اب‬ ‫ع����ن م��ع��ه��د ال�����دراس�����ات‬ ‫اإلسبانية والبرتغالية‪،‬‬ ‫جامعة محمد اخلامس ‪-‬‬ ‫أك���دال‪ ،‬بدعم من برنامج‬ ‫ال���ت���ع���اون ال��ث��ق��اف��ي مع‬ ‫اجل��ام��ع��ات امل��غ��رب��ي��ة في‬ ‫وزارة الثقافة اإلسبانية‪.‬‬ ‫ويتضمن أربعة فصول‪.‬‬ ‫وي��ن��ط��ل��ق ع��ب��د ال���ه���ادي‬ ‫ال��ت��ازي لتقليب صفحات‬ ‫رندة من خالل نونية أبي‬ ‫ال��ب��ق��اء‪ .‬إذ ي��ذك��ر املؤلف‬ ‫بأن أبا البقاء حل باملغرب‬ ‫ح��ي��ن��م��ا رأى املخاطر‬ ‫تشتد والوضع يتأزم في‬ ‫األندلس‪ ،‬خاصة ملا سمع‬ ‫ال��ن��اس أن م��ل��ك غرناطة‬ ‫ب��دأ ف��ي التنازل ع��ن عدد‬ ‫م��ن امل��واق��ع واحلصون‪،‬‬ ‫وب�����دأ ف���ي ت��ف��وي��ت عدد‬ ‫م��ن ال��ق��واع��د األندلسية‪.‬‬ ‫وي����ك����ت����ب ال����ب����اح����ث أن‬ ‫القصيدة النونية كانت‬ ‫نقطة االرتكاز التي جعلت‬ ‫امللك املريني يهب لنجدة‬ ‫األن�����دل�����س‪ .‬ي��ك��ت��ب «حل‬ ‫ب��ب�لادن��ا وق����د س��م��ع عن‬ ‫ملك جديد من منط جديد‪،‬‬ ‫اسمه أبو يوسف بن عبد‬ ‫احل��ق أول ملك ف��ي دولة‬ ‫بني مرين»‪ .‬ويضيف «لقد‬ ‫تناثر العقد في األندلس‬ ‫وأخ���ذت تنهار ي��وم��ا عن‬ ‫ي����وم مم���ا اس��ت��ح��ق معه‬ ‫الرثاء‪ .‬ولم يكن غير أبي‬ ‫البقاء راثيا‪ ،‬ولم يكن غير‬ ‫شعره معبرا عن األسى‪،‬‬ ‫وهكذا ورد يحمل رسالته‬ ‫الشعرية التي يقول فيها‪:‬‬ ‫يا أيها امللك البيضاء رايته‬

‫أدرك بسيفك أهل الكفر ال كانوا‬ ‫ياراكبني عتاق اخليل ضامرة‬ ‫كأنها في مجلل السبق عقبان‬ ‫أعندكم نبأ من أهل األندلس‬ ‫فقد سرى بحديث القوم ركبان»‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د ال��ت��ازي بأن‬ ‫وص���ول أب��ي ال��ب��ق��اء إلى‬ ‫املغرب سفيرا عن نفسه‪،‬‬ ‫مصحوبا بقصيدته كان‬ ‫وراء ت��ف��ك��ي��ر السلطان‬ ‫«في القضية األندلسية»‪،‬‬ ‫م���ش���ي���را إل�����ى أن وف����دا‬ ‫رسميا من األندلس أتى‬ ‫إلى مراكش عام ‪ 674‬هـ‪،‬‬ ‫املوافق لـ‪1275‬م وانضم‬ ‫إلى أبي البقاء‪.‬‬ ‫وأوض���ح ال��ت��ازي أن‬ ‫امل��ف��اوض��ات ج���رت‪ ،‬وأن‬ ‫االتفاقية التي متت بني‬ ‫امل���ل���ك�ي�ن ك���ان���ت تقضي‬ ‫بتنازل ملك غرناطة مللك‬ ‫املغرب عن رندة لتمكينه‬ ‫م���ن م��س��اع��دة األندلس‪.‬‬ ‫وي���ض���ي���ف ال�����ت�����ازي أن‬ ‫رن�����دة ل���م ت��ك��ن وحدها‪،‬‬ ‫بل أضيفت إليها طريف‬ ‫واجل����زي����رة اخل���ض���راء‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را إل���ى أن���ه ابتداء‬ ‫من ذلك التاريخ أصبحت‬ ‫اخلارطة اجلغرافية متتد‬ ‫لتشمل مدنا أخ��رى‪ ،‬وأن‬ ‫اس��م رن��دة ص��ار يتصدر‬ ‫امل��راس�لات الدبلوماسية‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة م����ع اجلهات‬ ‫األجنبية‪ ،‬وكذا االتفاقيات‬ ‫التي يعقدها املغرب مع‬ ‫ال�����دول األخ������رى‪ .‬يكتب‬ ‫التازي ‪« :‬وك��ان من أبرز‬ ‫ما شاهدته ه��ذه السنة‪،‬‬ ‫وبالضبط ي��وم ‪ 15‬ربيع‬ ‫األول ‪ 674‬امل��واف��ق لـ‪9‬‬ ‫املعركة‬ ‫شتنبر‪1275‬‬ ‫الكبرى باسم املكان الذي‬

‫قوس تاريخي من بقايا مدينة الرندة أعاد تركيبه األستاذ عبد الهادي التازي‬ ‫بعد أن عثر عليه مهشما في إحدى الكنائس اإلسبانية‬

‫املدير اجلهوي للثقافة بالشرق يرد على احتاد كتاب املغرب‬ ‫املساء‬

‫على إث��ر اتهام ف��رع احت��اد كتاب املغرب‬ ‫بوجدة املدير اجلهوي بسعيه إلى إبعاد الفرع‬ ‫عن أنشطة املعرض اجلهوي للكتاب والنشر في‬ ‫دورته اخلامسة(نشر االثنني ‪ 28‬أكتوبر‪)2013‬‬ ‫بعث امل��دي��ر اجل �ه��وي للجهة حلسن الشرقي‬ ‫ببيان حقيقة يؤكد فيه أن ما جاء به بيان فرع‬ ‫االحتاد بوجدة عار من الصحة‪ ،‬وأنه ال يستند‬ ‫على دالئل أو قرائن تفيد بأن املديرية اجلهوية‬ ‫لوزارة الثقافة حولت مشروع املعرض اجلهوي‬ ‫للكتاب والنشر باجلهة الشرقية للفرع إلى‬ ‫جهات أخرى‪ ،‬كما جاء في البيان‪ ،‬أو أقصت‬ ‫فرع االحتاد من املشاركة‪ .‬وأكد أن ما تضمنه‬ ‫البيان املذكور من ادعاءات ال يعدو كونه محض‬ ‫اف� �ت ��راء‪ .‬و أوض���ح ال �ب �ي��ان س��ال��ف ال��ذك��ر أن‬

‫مراد يوسفي‬ ‫أمام رؤية شعرية جديدة في ديوان‬ ‫«ام���رأة بأربعة ف��ص��ول» يعيدك السفر‬ ‫باجلملة الفنية وال��ت��رك��ي��ب��ة اللغوية‬ ‫وإيقاعها املتميز‪ ،‬اب��ت��داء من العنوان‬ ‫الذي يبتدئ باجلملة االسمية‪ ،‬من خالل‬ ‫االس��م األول «ام����رأة»‪ ،‬ال��ذي ج��اء خبرا‬ ‫ملبتدإ محذوف تقديره «ه��ذه امرأة‪،»...‬‬ ‫واحل���ذف أبلغ م��ن ال��ذك��ر كما ي��رى جل‬ ‫البالغيني‪ ،‬وعلى رأس��ه��م عبد القاهر‬ ‫اجلرجاني‪ .‬والعنوان نص صغير يختزل‬ ‫ما يقابله النص الكبير برؤيته حول‬ ‫القضية‪ .‬نحن إذن أمام العتبة األولية ملا‬ ‫هو مجال االشتغال الشعري عند الشاعر‬ ‫نور الدين الوادي‪ ،‬مسندا لها التقسيم‬ ‫الطبيعي‪ ،‬بالفصول األربعة على مدار‬ ‫السنة‪ .‬احلق املفيد هنا بعيد املدى‪ ،‬وهو‬ ‫أن مدار العمر كله لها– امل��رأة‪ -‬بحيث‬ ‫تشكل «مصدر توازن العالم»‪.‬‬ ‫إن م��ا يستوحى م��ن ش��ع��ره‪ ،‬حول‬

‫مشروع املعارض اجلهوية للكتاب والنشر هو‬ ‫مشروع ل��وزارة الثقافة‪ ،‬وليس جلهات أخرى‪،‬‬ ‫مضيفا أن املديرية اجلهوية باجلهة ال تتوفر‬ ‫على ملف لفرع احتاد كتاب املغرب بوجدة‪ ،‬بعد‬ ‫جتديد مكتبه‪ ،‬وأن الفرع لم يقدم للم��يرية أي‬ ‫مشروع ثقافي‪،‬سواء بالنسبة للمعرض أو ما‬ ‫يتعلق بتنشيط الثقافة جهويا‪.‬‬ ‫وأوض��ح البيان ذاته أن البرنامج أعد في‬ ‫إطار مقاربة تشاركية مع كلية اآلداب والعلوم‬ ‫اإلن �س��ان �ي��ة ب��وج��دة‪ ،‬وج�م�ع�ي��ة راب �ط��ة الفنانني‬ ‫واملبدعني باجلهة الشرقية‪ .‬وذك��ر البيان ذاته‬ ‫أن املعرض اجلهوي في دورته اخلامسة عرف‬ ‫مساهمة وم�ش��ارك��ة أع �ض��اء م��ن ال �ف��رع‪ ،‬ذكر‬ ‫منهم كال من محمد يحيى قاسمي‪ ،‬مصطفى‬ ‫رم �ض��ان��ي‪ ،‬ج �ل��ول ق��اس�م��ي‪ ،‬محمد العتروس‬ ‫وسامح درويش‪.‬‬

‫وق���ع���ت ف���ي���ه وه����و اسم‬ ‫أستيجة ‪ ECIJA‬التي‬ ‫ردت االعتبار للمسلمني‬ ‫ف��ي األن��دل��س بعد نكسة‬ ‫ال����ع����ق����اب‬ ‫ع��ام ‪609‬‬ ‫امل����واف����ق‬ ‫لـ ‪.»1212‬‬ ‫و يضيف‬ ‫ب�����أن هذه‬ ‫امل����ع����رك����ة‬ ‫كانت وراء‬ ‫م�������ص�������رع‬ ‫قائد جيش‬ ‫ملك قشتالة‬ ‫وص������ه������ره‬ ‫دون������ون������ة‪،‬‬ ‫وك�����������������������ذا‬ ‫م���ص���رع عدد‬ ‫كبير م��ن أنصار‬ ‫نونو‪ ،‬لدرجة أن املقاتلني‬ ‫املغاربة‪ ،‬يضيف التازي‪،‬‬ ‫ات��خ��ذوا‪ ،‬حسب م��ا قيل‪،‬‬ ‫من كومة رؤوس القتلى‬ ‫م��ئ��ذن��ة ص���ع���دوا عليها‬ ‫ألذان ال����ع����ص����ر‪ ،‬وه���ي‬ ‫امل���ع���رك���ة ال���ت���ي أكسبت‬ ‫العاهل املغربي من اآلن‬ ‫لقب املنصور‪.‬‬ ‫وي���ض���ي���ف ال���ت���ازي‬ ‫ب��أن ه��ذه املعركة أعطت‬ ‫املغرب هيبته‪ ،‬ويسوق‬ ‫في هذا اإلطار ما اعتبره‬ ‫حدثا يحق للدبلوماسية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة االع���ت���زاز به‪.‬‬ ‫ي���ك���ت���ب‪« :‬وم��������ن املهم‬ ‫أن ن���ذك���ر ه���ن���ا بحدث‬ ‫دبلوماسي بالغ األهمية‪،‬‬ ‫ويتعلق األم��ر بالرسالة‬ ‫التاريخية التي أرسلها‬ ‫عاهل املغرب‪ ،‬وهو مقيم‬ ‫ف��ي أس��ت��ي��ج��ة‪ ،‬إل���ى ملك‬ ‫فرنسا فليب لوهاردي‬

‫سينما الشعوب بإميوزار كندر‬ ‫ي������ن������ظ������م ن����������ادي‬ ‫إمي���������وزار للسينما‪،‬‬ ‫ب����دع����م وت������ع������اون مع‬ ‫مجموعة من الشركاء‪،‬‬ ‫ك���امل���رك���ز السينمائي‬ ‫امل����غ����رب����ي وامل���ج���ل���س‬ ‫البلدي ملدينة إميوزار‬ ‫كندر واملبادرة الوطنية‬ ‫ل���ل���ت���ن���م���ي���ة ال���ب���ش���ري���ة‬ ‫وامل����ع����ه����د ال���ف���رن���س���ي‬ ‫بفاس وغيرها‪ ،‬الدورة‬ ‫ال�����ع�����اش�����رة مل���ه���رج���ان‬ ‫سينما الشعوب باملركب‬ ‫الثقافي ملدينة إميوزار‬ ‫ك���ن���در م���ن ‪ 7‬إل����ى ‪10‬‬ ‫نونبر ‪.2013‬‬

‫يطلب إل��ي��ه أن يصالح‬ ‫ألفونس العاشر ويغير‬ ‫م��وق��ف��ه»‪ .‬وي��ذك��ر التازي‬ ‫بأن تاريخ تلك املراسلة‬ ‫ك��ان بتاريخ ‪ 24‬أكتوبر‬ ‫‪ ،1282‬م��ض��ي��ف��ا بأنها‬ ‫ح�����ررت ب��ع��د أن أحس‬ ‫أبو يوسف بأن ألفونس‬ ‫اشتكى إليه م��ن موقف‬ ‫فرنسا إزاء ث��ورة ولده‬ ‫عليه‪ .‬يكتب التازي «يحق‬ ‫للدبلوماسية املغربية أن‬ ‫تعتز بهذا اخلطاب الذي‬ ‫أرس��ل��ه أب��و ي��وس��ف إلى‬ ‫العاهل الفرنسي‪ ،‬والذي‬ ‫حصلت على صورته من‬ ‫متحف األرشيف الوطني‬ ‫بباريز حتت رقم ‪.»200‬‬ ‫وب����ال����ن����س����ب����ة إل����ى‬ ‫حضور رندة في الوثيقة‬ ‫ال���دب���ل���وم���اس���ي���ة على‬ ‫ع��ه��د ب��ن��ي م��ري��ن يكتب‬ ‫ال��ت��ازي بأنها أصبحت‬ ‫ح���اض���رة ف���ي األرشيف‬ ‫الدبلوماسي‪« .‬لقد كان‬ ‫م��ن ال��ص��ف��ح��ات املطرفة‬ ‫ف���ي ت���اري���خ "رن�������دة" ما‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق ب���ص���داه���ا في‬ ‫األرش��ي��ف الدبلوماسي‪،‬‬ ‫س���واء م��ن��ه امل��غ��رب��ي أو‬ ‫األندلسي أو اإلسباني‪،‬‬ ‫ول������م ال ت����ق����ول سائر‬ ‫أوروب��������ا‪ ،‬وه���ك���ذا جند‬ ‫ل���رن���دة ح���ض���ورا مميزا‬ ‫س�������واء ف����ي ال���رس���ائ���ل‬ ‫الدبلوماسية لبني مرين‬ ‫أو اتفاقياتهم مع الدول‬ ‫األخرى‪ ،‬وكذا جند لرندة‬ ‫حضورا في غرناطة أو‬ ‫ف���ي األرش����ي����ف التابع‬ ‫ل���ل���ت���اج األرغ�����ون�����ي أو‬ ‫القشتالي أو خارج هذه‬ ‫املناطق»‪.‬‬

‫أستيقظ هذا الصباح على غير العادة باكرا‪ ،‬فمع أني‬ ‫أغبط الذين يستيقظون باكرا‪ ،‬ويؤدون صالة الفجر‬ ‫ويقرؤون القرآن الكرمي ويحضنون العالم بطمأنينة‬ ‫أو ح��ت��ى أول��ئ��ك ال��ذي��ن يلبسون ه��ن��دام الرياضة‪،‬‬ ‫ويخرجون إلى الغابة أو إلى احلدائق للجري من أجل‬ ‫أن يبقوا في كامل لياقتهم للتمتع بخيرات ما ميلكون‪،‬‬ ‫فقد كنت على عكسهم متاما‪ .‬كنت أجد صعوبة في أن‬ ‫أجمع عضالتي املفككة للنهوض‪ .‬حينما تدق ساعة‬ ‫الهاتف اجلوال متتد يدي إليه بسرعة البرق إلخراس‬ ‫صوت تلك اآلنسة التي توجد داخله‪ .‬أنا ال أراها‪ ،‬لكن‬ ‫املسكينة تذعن وتغلق فمها‪.‬ذهب ذاك الزمان الذي‬ ‫كانت فيه "املكانة تسرسر"‪ ،‬فتنهض فزعا وكأنك في‬ ‫ثكنة عسكرية‪ .‬كل شيء أصبح اليوم يتكلم‪ .‬أخرس‬ ‫امرأة اجلوال وأجر الغطاء علي وأقول‪ :‬أنتظر قليال‬ ‫حتى تخف الزحمة التي سأجدها في الشارع‪ ،‬فألترك‬ ‫الناس يجرون إلى حيث يريدون‪ .‬أنا فقط سأمشي‪.‬‬ ‫سأهز رجال وأحط أخرى "هز يا وز"‪.‬‬ ‫أن��ا أع��رف جيدا بأنه "اللي بغا الدنيا يفيق بكري‪،‬‬ ‫واللي بغا الخرة يفيق بكري"‪ .‬لكني ال أفعل ذلك ألني‬ ‫ال أملك ذهبا لشرائه‪ .‬أفلم يقولوا‪" :‬الفياق بكري‬ ‫بالذهب مشري" وأنا ال أملك ذهبا وال فضة‪ ،‬لذلك أجر‬ ‫الغطاء وأكمل نومي راسما صورة جلنة اخللد‪.‬‬ ‫الغني‬ ‫ليس هناك من شيء‪ .‬أنت ترى‪ ،‬هاهي جيوبي فارغة‬‫كما ولدتها أمها‪ ،‬وال فرنكا واحدا‪.‬‬ ‫قال له ذلك ثم انعطف بسرعة نحو الزقاق الضيق‬ ‫املليء بالبشر‪ ،‬والضاج باألصوات ‪،‬التي تصل إلى‬ ‫عنان السماء‪.‬‬ ‫وحينما وصلته كلمة من كلماته املتقطعة قال له ‪ :‬أنت‬ ‫"طايح على راسك سير شوف املرفحني‪".‬‬ ‫وقذف حبة بطاطس مهملة بحذائه الرياضي‪.‬‬ ‫قال في نفسه‪:‬‬ ‫ لو فقط كنت العب كرة‬‫التفت إل��ى "ال��ش��ع��ب" املشغول مب��ب��اراة حامية بني‬ ‫فريقني أجنبيني وسط دخان السجائر واحلشيش‪ .‬ثم‬ ‫أكمل الطريق‪.‬‬ ‫أي طريق؟ هو ال يعرف‪.‬‬

‫الحكمة‬ ‫من أراد احلق فليتبعني ومن أراد احلقيقة فليتبع‬ ‫ن��ف��س��ه‪ .‬إن��ه��م��ا احل��ب�لان ال��ل��ذان ن��رق��ص عليهما كل‬ ‫صباح‪ .‬وحينما يرحل النهار نؤجل البحث عما ضاع‬ ‫منا في انتظار بزوغ الشمس‪ ،‬ناسني أن الليل يضع‬ ‫كل احلقائق حتت جلبابه األسود‪.‬‬ ‫حينما ال يجد املرء ما يفعله يتحول إلى حكيم‪.‬‬ ‫احلكمة "مهنة" بال ثمن‪.‬‬ ‫أراك للنعاس‪ ..‬ما نايضش ما نايضش‬

‫تنظيم الدورة األولى للمعرض اجلهوي للكتاب بالبيضاء‬ ‫املساء‬

‫تنظم املديرية اجلهوية لوزارة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة جل��ه��ة ال������دار البيضاء‬ ‫ال��ك��ب��رى‪ ،‬ب��ت��ع��اون م��ع ع��م��ال��ة عني‬ ‫ال��س��ب��ع احل���ي احمل���م���دي‪ ،‬ال����دورة‬ ‫األول��ى للمعرض اجلهوي للكتاب‬ ‫م���ن ‪ 08‬إل���ى ‪ 17‬ن��ون��ب��ر ‪،2013‬‬ ‫بفضاء عمالة مقاطعات عني السبع‬ ‫احل���ي احمل��م��دي (ح��دي��ق��ة املركب‬ ‫اإلداري)‪ .‬وحسب بالغ للمديرية‪،‬‬ ‫ف��ه��ذه ال����دورة تعقد حت��ت شعار‬ ‫«القراءة رافعة أساسية للتنمية‬ ‫البشرية وأس���اس بناء مجتمع‬ ‫املعرفة»‪ .‬وسيشارك في املعرض‪،‬‬ ‫حسب البالغ ذاته‪ ،‬عدة عارضني‬

‫مي���ث���ل���ون م��خ��ت��ل��ف دور النشر‬ ‫واملكتبات‪ ،‬إضافة إل��ى متدخلني‬ ‫ف��ي ص��ن��اع��ة ال��ك��ت��اب وتسويقه‪،‬‬ ‫وسيكون االفتتاح الرسمي‪  ‬لهذه‬ ‫التظاهرة يوم اجلمعة ‪ 08‬نونبر‬ ‫‪ 2013‬ب��داي��ة م��ن الساعة الرابعة‬ ‫زواال‪.‬‬ ‫وعلى هامش املعرض اجلهوي‬ ‫للكتاب ستقام أنشطة موازية‪ ،‬منها‬ ‫أنشطة فنية ولقاءات أدبية وقراءات‬ ‫شعرية وندوات فكرية حول قضايا‬ ‫متس الكتاب والقراءة باملغرب‪.‬‬ ‫وت��ت��ك��ون ف��ض��اءات امل��ع��رض من‬ ‫ف��ض��اء ال���ع���ارض�ي�ن‪ ،‬ف��ض��اء الطفل‪،‬‬ ‫ف��ض��اء ال���ن���دوات وف��ض��اء اللقاءات‬ ‫األدبية والفنية‪.‬‬

‫صورة املرأة في «امرأة بأربعة فصول»‬ ‫ال��ذات‪ /‬األنثى كملهمة‪ ،‬كرمز معنوي‪،‬‬ ‫وف��ي رب��ط ال����ذات‪ /‬ال��ش��اع��ر م��ع الذات‬ ‫‪ /‬امل���رأة امللهمة‪ ،‬ليفجر م��ن الطبيعة‬ ‫الكونية وطقوسها‪ ،‬مفرزا صيغا فنية‬ ‫وغنائية ب��األس��اس‪ ،‬ذل��ك أن��ه��ا ق���ادرة‪،‬‬ ‫كالعادة‪ ،‬على الضرب على أوتار القلب‬ ‫وت��دوي��ر الفكر إل��ى أبعد ما ي��روم إليه‬ ‫اإلحساس اإلنساني بشكل عام‪.‬‬ ‫ول��ئ��ن ك��ان��ت ال��ك��ت��اب��ة ه���ي امل����رأة‪،‬‬ ‫فاألسلوب هو الرجل‪ ،‬باعتبار أسلوب‬ ‫ال��ش��اع��ر ن���ور ال��دي��ن ال�����وادي رجولي‬ ‫التفجير احل��رف��ي‪ ،‬وم���ن ه��ن��ا يتحقق‬ ‫االنصهار والتالقح مع الكتابة ليعطيها‬ ‫الوجهني‪ :‬لعملة الكتابة وامل���رأة على‬ ‫مستوى الفصول وتعددها‪ ،‬في شعاب‬ ‫احلياة وعلى مدار السنة‪ .‬لكن هل ميكن‬ ‫اع��ت��ب��ار أن امل���رأة تتحول عبر فصول‬ ‫ال��س��ن��ة؟ وب����أي معنى م��ن امل��ع��ان��ي أو‬ ‫الصور احملتملة؟ ما تصور الشاعر لها؟‬ ‫ومن أين له هذا الشعر ومل��ن؟ ماحدود‬ ‫ت��ن��اول ال��ش��اع��ر قضية امل����رأة كصورة‬

‫في عمق تاريخي وجنس بشري محدد‬ ‫مبكونات بيولوجية؟ ما أمناط العقلية‬ ‫السائدة للمرأة بتغيراتها عبر االرتباط‬ ‫بالزمن املتحول‪ ،‬عبر الثابت املتغير‬ ‫للبقاء البشري ضمن الصراع الذكوري‬ ‫القدمي احلديث؟‬ ‫شعر ال����وادي يحيلك على العمق‬ ‫وت��ص��ور ال��ت��ص��ورات‪ ،‬التي تتكئ على‬ ‫مهماز ال��ب��ن��اء ال��ش��ع��ري بكل الشروط‬ ‫املعلومة‪ ،‬داللة ومعجما وفنيا‪ ،‬وكونها‬ ‫تستجيب بالضرورة إلى الشكل اجلديد‬ ‫في بناء القصيدة العربية احلديثة‪.‬‬ ‫ي��ن��ط��ل��ق ال������ش����اع����ر م����ن ت���ص���وره‬ ‫اخل���اص‪ ،‬ب��اع��ت��ب��اره ذات���ا ش��اع��رة على‬ ‫م��ق��اس ن��ص��وص��ه ال��ت��ي ت��واج��ه امل���رأة‬ ‫بخصوصياتها الفيزيولوجية‪ ،‬وأيضا‬ ‫الطبيعة‪ ،‬ويركبها‪ ،‬إن صحت العبارة‪،‬‬ ‫ف��ي خطابه‪ ،‬تركيبا فنيا دقيقا داخل‬ ‫الفصول األربعة‪.‬‬ ‫ما نالحظه في أغلب قصائده مبا‬ ‫نسميها‪ ،‬قصيدة السؤال‪ ،‬ونعني بها‬

‫أن الشاعر يعيش قلقا وجوديا بدوام‬ ‫السؤال النسبي في البحث واالستمرار‪،‬‬ ‫إلى جانب املرأة التي كانت محط إثارة‬ ‫وزوب��ع��ة ف��ي إش��ع��ال ن��ي��ران العواطف‬ ‫ولهيب الشهوات بشكل مستفز‪ ،‬هذا عن‬ ‫سبق إص��رار وترصد باملعنى اجلميل‬ ‫امل����وازي جلمالية الطبيعة اإلنسانية‬ ‫وامليتافيزيقية‪ ،‬إذ حتطك أم��ام حتمية‬ ‫الواقع والالواقع‪.‬‬ ‫الشاعر هنا يصف املرأة مبقتضى‬ ‫احل�����ال وال�����ض�����رورة‪ ،‬ح��ي��ث اعتبرها‬ ‫الطبيعة األس���اس‪ ،‬وعلى نحو ما فهو‬ ‫ي��واج��ه الفتنة باملساءلة ضمن سياق‬ ‫ه��ذا اخل��ط��اب ال��ش��ع��ري‪ ،‬ناظما لعمق‬ ‫جدلي يحترف احملاولة لوضع إنسانية‬ ‫املرأة ضمن إطار مستوى املبدأ واألصل‬ ‫امل��ب��ن��ي ملجتمع ت��ت��ع��دد ف��ي��ه املشارب‬ ‫العميقة املتغلغلة بحماسة جبارة في‬ ‫حتديد هوية الوطن اإلنساني واالنتماء‪،‬‬ ‫عبر تكريس االع��ت��ب��ار األول����ي للمرأة‬ ‫مبثابة خارطة متهد للرجل على جانب‬

‫كبير عبوره الرشيد‪ ،‬مش ّيدا انتماء آخر‬ ‫وأوسع إلثبات الكينونة‪ ،‬ورفع الرجولة‬ ‫القائمة على احتضان األنثى كإنسان‪،‬‬ ‫يؤثث الفراغ أو الفضاء‪ ،‬ويشكل أيضا‬ ‫شرطية مفروضة باحلتمية إلمتام مدار‬ ‫حياة الكون‪ ،‬وهذا ما يشير إليه الشاعر‬ ‫حني ينطلق من الكتابة الشعرية الكونية‪،‬‬ ‫رغبة في التعالي عن رداءة الفعل‪ ،‬وفعل‬ ‫اخلراب لهذا العمران‪.‬‬ ‫وإذا كانت ه��ذه األشعار املشمولة‬ ‫باالشتغال على حيز املرأة‪ ،‬فإنه لم يغفل‬ ‫ج��ان��ب االش��ت��غ��ال على قضية الوطن‪،‬‬ ‫حيث اعتبره إنسانا آخر مخاطبا إياه‬ ‫بقصيدة حتت عنوان «ياسيدي»‪ .‬وبذلك‬ ‫ن��رى الشاعر يقاسم احل��ب ب�ين املرأة‬ ‫وال��وط��ن‪ ،‬ذل��ك أن ه��ذا األخ��ي��ر‪ ،‬يحتفظ‬ ‫باحلبيبة‪ ،‬مشكال منه طلال حسيا‪ ،‬يعبئ‬ ‫به قلبه بكل أطياف احل��ب‪ ،‬إن لم نقل‬ ‫بعض التضحيات تفاديا للقلة‪ ،‬وذلك‬ ‫أضعف إميانه‪.‬‬ ‫يعبر الشاعر من محطة إلى أخرى في‬

‫ديوانه اجلديد‪ ،‬معتمدا صيغة اإلنصاف‬ ‫بسالسة جميلة دون أن يتعرض ألي‬ ‫مت��ح��ل أو اع��ت��س��اف ف��ي ال��ق��ب��ض على‬ ‫تالفيف قصيدة «املهرج» مبا سطر في‬ ‫الدفاع واملرافعة بإحساس مغمور في‬ ‫رف��ع راي��ة كرامتها‪ ،‬ومب��ا يكيل لها من‬ ‫اهتمام وتقديس‪ ،‬من خالل قصة فريدة‬ ‫ف��ي ق��ال��ب ش��ع��ري محبوك وم��ط��رز‪ ،‬حد‬ ‫املوسيقى الباذخة‪ ،‬حتملك إيقاع الكلمات‬ ‫حد التخمة‪ ،‬تتضافر في تناسق مهيب‪.‬‬ ‫ه����ذا‪ ،‬ف��ض�لا ع���ن أن ت��ب��ق��ى وحدة‬ ‫املوضوع أمام واقع الكتابة‪ /‬الغواية‪،‬‬ ‫وت��ص��ري��ف ال��ذائ��ق��ة الشعرية‪ .‬م��ن هنا‬ ‫يرى الشاعر أن املرأة هي امللهمة األولى‬ ‫واألخيرة‪ ،‬واعتبرها الوطن كما اعتبرها‬ ‫الطبيعة‪ ،‬ال��ك��ون واإلن��س��ان‪ ،‬والعطاء‬ ‫العاطفي والسخاء البعيد املديد‪ ،‬كما‬ ‫اعتبرها كذلك الفصول األرب��ع��ة‪ ،‬لكون‬ ‫كل فصل يتميز بعطاء مختلف عن الذي‬ ‫يليه عبر مراحل العمر‪ ،‬ما لم يتدخل‬ ‫عنصر الفناء بشكل أو بآخر‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫العدد‪ 2210 :‬االثنني ‪2013/11/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تستعد سلمى رشيد جنمة‬ ‫«آرب أيدول‪ »2‬لتصوير حلقة‬ ‫ج��دي��دة م��ن برنامج «محبوبي‬ ‫أن�����ا» ع��ل��ى ش���اش���ة ال������ـ«إم بي‬ ‫سي‪ ،»1‬ول��م يتم الكشف حتى‬ ‫اآلن ع���ن ه��وي��ة ال��ن��ج��م ال���ذي‬ ‫ستستضيفه‪.‬‬

‫ش���ارك امل �ط��رب امل �غ��رب��ي حامت‬ ‫عمور في حملة العمل اخليري التي‬ ‫تنظمها إحدى الشركات الفاعلة في‬ ‫االتصاالت باملغرب‪ ،‬حتت شعار «دير‬ ‫إيدك»‪ .‬وشارك عمور على مدى يومني‬ ‫في احلملة رفقة عشاقه ومحبيه في‬ ‫املغرب‪.‬‬

‫المواهب المغربية تتألق في «آرب غوت تالنت ‪»3‬‬

‫مغربي مريض بالتوحد ينال أعلى نسبة تصويت‬ ‫واللجنة تختار «شريفيان تروب» للمنافسة في النهائيات‬

‫سميرة عثماني‬

‫استطاع املتسابق املغربي‬ ‫ن��دي��ر ع��م��ار‪ ،‬وامل��ص��اب مبرض‬ ‫التوحد‪ ،‬أن يحصل على أعلى‬ ‫ن��س��ب��ة ت��ص��وي��ت م���ن جمهور‬ ‫ب��رن��ام��ج «آرب غ���وت تالنت»‪،‬‬ ‫ليتأهل للمرحلة النهائية من‬ ‫التصفيات‪ ،‬بعدما ق��دم عرضا‬ ‫مذه ً‬ ‫ال من ألعاب السيرك‪ ،‬أبهر‬ ‫به أعضاء جلنة التحكيم لدقته‬ ‫ومهارته في التحكم بالكرات‬ ‫وال��زج��اج��ات التي يستخدمها‬ ‫في عرضه‪.‬‬ ‫ووض��ع��ت نتيجة الترتيب‬ ‫جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م‪ ،‬امل��ك��ون��ة من‬ ‫جنوى كرم وعلي جابر وناصر‬ ‫ال��ق��ص��ب��ي وأح��م��د ح��ل��م��ي‪ ،‬في‬ ‫م��وق��ف ص��ع��ب‪ ،‬ب��ع��دم��ا حصل‬ ‫ال��ف��ري��ق امل���غ���رب���ي» شريفيان‬ ‫ت������روب» وال���ف���ري���ق الكويتي‬ ‫«ب��اك��س��ت��اج ك���روب» على ثاني‬ ‫وث���ال���ث أع��ل��ى ن��س��ب��ة أص���وات‬ ‫م��ن ب�ين ب��اق��ي املتسابقني في‬ ‫احل��ل��ق��ة ال��ث��ان��ي��ة م���ن حلقات‬ ‫تصفية نصف النهائيات‪ ،‬وكان‬ ‫ع��ل��ى أع���ض���اء جل��ن��ة التحكيم‬ ‫االختيار بني الفريقني‪ ،‬وهو ما‬ ‫ك��ان مبثابة االختيار الصعب‬ ‫نظر ًا إلى مهارة الفريقني‪ ،‬لكن‬ ‫اللجنة اس��ت��ق��رت ف��ي النهاية‬ ‫على ف��ري��ق «ش��ري��ف��ي��ان تروب»‬ ‫بنسبة ‪ 3‬أصوات مقابل صوت‬ ‫واحد لفريق باكستاج كروب‪.‬‬ ‫وان��ض��م بذلك ك��ل م��ن ندير‬ ‫ع��م��ار وف��ري��ق شريفيان تروب‬ ‫إل��ى املتسابق محمد الديري‬ ‫وف��ري��ق ش � ّي��اب‪ ،‬ال��ل��ذي��ن ضمنا‬ ‫التأهل للتصفيات النهائية في‬

‫احللقة األول��ى م��ن التصفيات‬ ‫ن��ص��ف ال��ن��ه��ائ��ي��ة ي���وم السبت‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫وقامت جلنة التحكيم مبدح‬ ‫أداء املغربي ندير عمار‪ ،‬حيث‬ ‫وص��ف��ه علي ج��اب��ر بـ«القدوة»‬ ‫ون���اص���ر ال��ق��ص��ب��ي بـ«صاحب‬ ‫اإلم���ك���ان���ي���ات غ���ي���ر ال���ع���ادي���ة‬ ‫وجن���وى ك���رم ب��ـ«األح��ل��ى»‪ ،‬في‬

‫حني عبر أحمد حلمي عن فخره‬ ‫وس��ع��ادت��ه باملوهبة املغربية‪.‬‬ ‫ونال «شريفيان تروب» املغربي‬ ‫ن��ص��ي��ب��ه م����ن امل�����دي�����ح‪ ،‬حيث‬ ‫أج��م��ع��ت جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م على‬ ‫وصفهم باحملترفني واملدهشني‬ ‫والرائعني‪.‬‬ ‫احل����ل����ق����ة ال����ث����ان����ي����ة من‬ ‫التصفيات شهدت حضورا قويا‬

‫للمواهب االستثنائية‪ ،‬التي‬ ‫رغم أدائها لم تستطع املنافسة‬ ‫والوصول إلى النهائيات‪.‬‬ ‫وت��خ��ل��ي��دا ل���ذك���رى الطفل‬ ‫م��ح��م��د ش���ري���ف‪ ،‬ال����ذي وافته‬ ‫امل��ن��ي��ة إث����ر ت���ع��� ّرض���ه حل���ادث‬ ‫سيارة أليم أودى بحياته في‬ ‫الفترة املمت ّدة ما بني جناحه في‬ ‫جت��ارب األداء وع��رض احللقة‬

‫ال��ث��ال��ث��ة‪ ،‬ت��اب��ع اجل��م��ه��ور على‬ ‫الشاشة ال��ع��رض االستثنائي‬ ‫ف���ي األك����روب����ات‪ ،‬ال����ذي ق ّدمه‬ ‫الطفل الراحل برفقة ج ّده العب‬ ‫السيرك‪ ،‬وال��ذي أدهشا خالله‬ ‫اللجنة مبوهبتهما وأدائهما‬ ‫املتميز بالسرعة العالية والدقة‬ ‫الكبيرة والتركيز املتناهي‪.‬‬ ‫‪ ‬وقدم «مهدي وصوريا» من‬

‫اجلزائر‪ ،‬أيضا‪ ،‬عرضا وصفته‬ ‫جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م باالحترافي‬ ‫ح��ت��ى إن أح��م��د ح��ل��م��ي أعقب‬ ‫ب��ع��د ان��ت��ه��اء وص��ل��ت��ه��م‪« :‬ايه‬ ‫ده م���ش مم��ك��ن أن����ا انبهرت‪،‬‬ ‫م��س��ت��وى اح�����ت�����راف‪ ...‬ومش‬ ‫عارف انتو عايزين من اجلائزة‬ ‫اي��ه روح���وا»‪ ،‬غير أن احل��ظ لم‬ ‫يكن في جانبهم خ�لال مرحلة‬ ‫التصويت‪.‬‬ ‫بعد ان��ت��ه��اء ع��رض��ه‪ ،‬فاجأ‬ ‫ُم����ق����دم ب���رن���ام���ج «آرب غوت‬ ‫تالنت»‪ ‬قصي خضر‪ ،‬املتسابق‬ ‫السوري‪ ،‬الطفل نائل طرابلسي‪،‬‬ ‫ال��ذي لم يسعفه احل��ظ‪ ،‬بهدية‬ ‫أرس��ل��ه��ا ل��ه جمهور البرنامج‬ ‫من الوطن العربي‪ ،‬وهي عبارة‬ ‫عن بيانو‪ ،‬وهو ما أث��ار فرحة‬ ‫امل��ت��س��اب��ق ودف��ع��ه للقفز على‬ ‫امل��س��رح أم����ام ج��م��ه��ور احلفل‬ ‫وأعضاء جلنة التحكيم‪.‬‬ ‫وك����ان ال��ط��ف��ل ن��ائ��ل‪ ،‬الذي‬ ‫أذه�������ل جل���ن���ة ال���ت���ح���ك���ي���م في‬ ‫اخ��ت��ب��ارات األداء بعزفه على‬ ‫البيانو وم��ق��درت��ه على معرفة‬ ‫الـ«نوتات املوسيقية»‪ ،‬قد كشف‬ ‫في املرة اﻷولى التي وقف فيها‬ ‫على مسرح البرنامج عن حزنه‬ ‫الكبير لفقده للبيانو اخلاص‬ ‫به‪ ،‬بعدما دُمر منزله في سوريا‬ ‫بسبب اﻷحداث اﻷخيرة هُ ناك‪،‬‬ ‫ل ُيبدي جمهور البرنامج تعاطفه‬ ‫معه ويهديه بيانو جديد‪.‬‬ ‫وتستمر‪ ،‬األسبوع املقبل‪،‬‬ ‫ح���ل���ق���ة ال���ت���ص���ف���ي���ات ملعرفة‬ ‫ب��اق��ي امل��واه��ب ال��ع��رب��ي��ة التي‬ ‫ستتنافس في النهائيات على‬ ‫لقب أحسن موهبة عربية لعام‬ ‫‪.2013‬‬

‫تستقبل مدينة مكناس بني ‪ 15‬و‪17‬‬ ‫من نونبر‪ 2013‬رسامني للكاريكاتور‬ ‫من املغرب واجلزائر وبلجيكا‪ ،‬وذلك‬ ‫ف���ي إط����ار م��ه��رج��ان��ه��ا ال��ث��ان��ي حول‬ ‫الكرطون ورسومات الصحافة‪ ،‬املنظم‬ ‫من طرف جمعية مسار للفنون بشراكة‬ ‫مع السفارة األمريكية بالرباط ‪.‬‬

‫تكرمي الدكالي في «األيام‬ ‫السينمائية الدولية لدكالة»‬

‫املساء‬ ‫اخ���ت���ار م��ه��رج��ان األي�����ام السينمائية‬ ‫الدولية لدكالة في نسخته الثالثة‪ ،‬والذي‬ ‫أقيم ب��اجل��دي��دة‪ ،‬تكرمي املوسيقار املغربي‬ ‫عبد الوهاب الدكالي‪ ،‬الذي تزامن مع اختتام‬ ‫فعاليات املهرجان يوم ��� 27‬أكتوبر املنصرم‪.‬‬ ‫وأب��دى املوسيقار املغربي‪ ،‬خ�لال حفل‬ ‫تكرميه‪ ،‬اغتباطه مب��ا خصصته ل��ه مدينة‬ ‫اجل��دي��دة التي تربطه بها ذك��ري��ات جميلة‬ ‫وروابط عرقية تليدة‪ ،‬وهو «الدكالي» األصل‬ ‫املتحدر بالضبط من أربعاء العونات‪ ،‬كما‬ ‫أش��اد باختيار منظمي املهرجان ملوضوع‬ ‫السينما واملوسيقى كمحور متفرد ومتميز‬ ‫في جدول املهرجانات السينمائية باملغرب‪،‬‬ ‫نظرا إلى عراقة ومتانة هذين الفنني وتبادل‬ ‫التأثير اإليجابي بينهما‪ ،‬مذكرا بروائع كل‬ ‫من املخرج الكبير سيرجو ليوني واملِؤلف‬ ‫املوسيقي الشهير إينيو موريكوني‪ ،‬اللذين‬ ‫وقعا معا باقة من أشهر وأجمل أفالم الغرب‬ ‫األم��ري��ك��ي مثل‪« :‬م��ن أج��ل حفنة دوالرات»‬ ‫و«ال��ط��ي��ب واخلبيث وال��ش��ري��ر» و»م���ن أجل‬ ‫حفنة دوالرات أخ����رى» ‪ ...‬إل���ى أن ختما‬ ‫تعاونهما املثمر بالفيلم التحفة‪« :‬حدث ذات‬ ‫مرة في أمريكا»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬أش����ار ال��دك��ال��ي إلى‬ ‫الوضع في السينما املغربية‪ ،‬حيث أقر أن‬ ‫لدينا مخرجني كبارا وموسيقيني متميزين‪،‬‬ ‫ألفوا موسيقى تصويرية ال يستهان بها‬ ‫لبعض األف�لام املغربية‪ ،‬حني تستمع إليها‬ ‫منفصلة ت��أخ��ذ بلبك إع��ج��اب��ا‪ ،‬ل��ك��ن حني‬ ‫تنصت إليها مرفقة باملشاهد التي ترافقها ال‬ ‫جتد بينها أي عالقة‪ ،‬لذا ناشد الفنان عبد‬ ‫الوهاب السينمائيني واملوسيقيني املغاربة‬ ‫كي يوطدوا عالقتهم الفنية واإلنسانية في‬ ‫سبيل فهم واستيعاب بعضهم البعض‪ ،‬من‬ ‫أجل خلق فرجة سينمائية سمعية وبصرية‬ ‫متكاملة‪.‬‬


‫جمعويون يعلنون بلدة «سبع عيون» منكوبة وينتقدون رئيس البلدية‬ ‫وعود عالقة لتنمية المنطقة تغضب السكان وتخرجهم إلى الشوارع لالحتجاج‬

‫حلسن والنيعام‬

‫مكناس‬

‫وجد أعضاء املجلس البلدي لـ"سبع عيون"‬ ‫ب��ض��واح��ي م��ك��ن��اس‪ ،‬ص��ع��وب��ة ب��ال��غ��ة ف���ي عقد‬ ‫دورت��ه العادية ألكتوبر‪ ،‬يوم األربعاء املاضي‬ ‫(‪ 30‬أكتوبر)‪ ،‬بسبب احتجاج مواطنني‬ ‫أغضبهم ع��دم تنفيذ وع���ود للتنمية‪،‬‬ ‫وق��رروا رفع شعارات مناوئة قبالة‬ ‫مقر البلدية‪ ،‬بالتزامن مع انعقاد‬ ‫دورة امل��ن��ت��خ��ب�ين‪ ،‬وال���ت���ي منع‬ ‫بعض املواطنني من حضورها‬ ‫مم��ا أدى إل��ى وق��وع احتكاك‬

‫‪20‬‬

‫ب��ي��ن��ه��م وب�ي�ن ع��ن��اص��ر ت��اب��ع��ة ل���ل���درك والقوات‬ ‫املساعدة‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��د اجل��م��ع��ي��ون ب��ال��ب��ل��دة ط��ري��ق��ة تعامل‬ ‫باشا "سبع عيون" مع انتقاداتهم‪ .‬إذ عوض أن‬ ‫يستدعي س��ي��ارة إس��ع��اف‪ ،‬اس��ت��دع��ى م��زي��دا من‬ ‫القوات لتوفير "احلماية" لرئيس البلدية‪ ،‬يورد‬ ‫احملتجون‪ ،‬قبل أن يضيفوا بأن االحتكاكات أدت‬ ‫إلى إغماءات في صفوف املواطنني الغاضبني‪.‬‬ ‫وتعرف البلدة تنامي احتجاجات فعاليات‬ ‫املجتمع املدني ضد املنتخبني بسبب إهمالهم‬ ‫للمنطقة‪ ،‬حسب تعبير احملتجني‪ ،‬وع��دم تنفيذ‬ ‫ب��رام��ج م��ن ش��أن��ه��ا أن ت��ف��ك ال��ع��زل��ة ع��ن بلدتهم‬

‫تالميذ بإمنتانوت محرومون من الرياضيات‬ ‫مازال أكثر من ‪ 210‬تالميذ بثانوية يوسف بن تاشفني بإمنتانوت محرومني‬ ‫من م��ادة الرياضيات منذ بداية املوسم الدراسي لهاته السنة‪ .‬وحسب إفادة‬ ‫بعض آب��اء املتضررين لـ«املساء»‪ ،‬فإن‪ 5  ‬أقسام‪  ‬تضم ما يقارب ثلث تالميذ‬ ‫املؤسسة يعيشون حالة من‪ ‬الفراغ‪  ‬واالنتظار بخصوص م��ادة الرياضيات‪،‬‬ ‫مما‪ ‬دفع أولياء أمور التالميذ‪ ‬إلى جمع مجموعة من التوقيعات‪ ‬وتوجيه‪ ‬شكاية‬ ‫إل��ى كل من وزي��ر التربية الوطنية‪ ‬والتكوين املهني وعامل شيشاوة ومدير‬ ‫أكادميية‪ ‬مراكش تانسيفت احلوز‪ ‬والنائب اإلقليمي‪ ‬لوزارة التربية الوطنية‬ ‫بشيشاوة قصد وضعهم أمام الصورة ‪.‬‬

‫التي يقولون إنها تتوفر على إمكانيات طبيعية‬ ‫وبشرية مهمة‪.‬‬ ‫وك���ان أع��ض��اء م��ن جمعية األم���ل للمعاقني‬ ‫وجمعية النور لألعمال االجتماعية واإلمنائية‪،‬‬ ‫ومجموعة املجازين املعطلني م��ؤازري��ن بالفرع‬ ‫احمللي للمركز املغربي حلقوق اإلنسان‪ ،‬واللجنة‬ ‫احمل��ل��ي��ة للجمعية امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق اإلنسان‬ ‫ق��د دخ��ل��وا ف��ي أس��ب��وع م��ن االح��ت��ج��اج��ات ضد‬ ‫املنتخبني‪ ،‬بدأ بوقفات أمام مقر بلدية سبع عيون‪.‬‬ ‫ونقل احملتجون وقفتهم يوم اإلثنني املاضي (‪28‬‬ ‫أكتوبر) إلى قبالة والية جهة مكناس في محاولة‬ ‫منهم إليصال معاناتهم إلى والي اجلهة‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫ويطالب املواطنون الغاضبون برفع جميع‬ ‫التهميش واإلقصاء عن املدينة‪ ،‬والتمسوا زيارة‬ ‫ملكية ل��ل��وق��وف ع��ن كثب على وضعية املدينة‬ ‫وساكنتها‪ .‬ودعوا السلطات إلى إجناز مشاريع‬ ‫من شأنها أن تعطي دفعة للتنمية احمللية‪ ،‬وتوفر‬ ‫البنى التحتية وامل��راف��ق العمومية احليوية‪،‬‬ ‫والتعجيل بفتح مفوضية الشرطة باملدينة‪ ،‬وفتح‬ ‫مقر للوقاية املدنية بالبلدة‪ .‬وم��ن أب��رز مطالب‬ ‫السكان إيفاد جلنة خاصة تابعة للمفتشية العامة‬ ‫ل���وزارة الداخلية واملجلس األع��ل��ى للحسابات‬ ‫للتحقيق ف��ي خ��روق��ات وجت����اوزات املسؤولني‬ ‫بتراب اجلماعة احلضرية‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2210 :‬االثنني ‪2013/11/04‬‬

‫الوالي يتخلف عن حضور أول دورة للمجلس بعد تعيينه‬

‫أعضاء مبجلس عمالة البيضاء يطالبون بعزل املستشارين املتغيبني‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫طالب مستشارون مبجلس عمالة‬ ‫ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬خ�لال دورة املجلس‬ ‫املنعقدة (اخلميس) املاضي بتفعيل‬ ‫القانون بخصوص األع��ض��اء‪ ،‬الذين‬ ‫يتغيبون عن حضور الدورات‪ ،‬إذ اعتبر‬ ‫مجموعة من األعضاء عدم احلضور‬ ‫إلى دورة مجلس العمالة مسألة غير‬ ‫معقولة وتستدعي تطبيق القانون من‬ ‫أج��ل وض��ع حد لهذه الظاهرة‪ ،‬وقال‬ ‫أحد املنتخبني "لألسف لم نعد نتذكر‬ ‫الكثير من الوجوه‪ ،‬التي يتشكل منها‬ ‫مجلس عمالة الدارالبيضاء‪ ،‬والبد من‬ ‫تطبيق القانون‪ ،‬ألن ه��ذا هو أساس‬ ‫احلكامة‪.‬‬ ‫وأث���������ارت ق���ض���ي���ة ع������دم تفعيل‬ ‫االت��ف��اق��ي��ات امل��وق��ع��ة م��ن قبل مجلس‬ ‫عمالة ال��دارال��ب��ي��ض��اء ف��ي السنوات‬ ‫األخير جدال واسعا في ال��دورة‪ ،‬وأكد‬ ‫م��س��ت��ش��ارون أن���ه م���ن غ��ي��ر املعقول‬ ‫ع��دم خ��روج مجموعة من االتفاقيات‬ ‫إل���ى ح��ي��ز ال���وج���ود‪ ،‬رغ���م تخصيص‬ ‫اعتمادات مالية ضخمة لهذا الغرض‪.‬‬ ‫وق����ال م��ح��م��د م��ع��اي��ط‪ ،‬إن هناك‬ ‫مجموعة من االتفاقيات يتم توقيعها‬ ‫دون أي تنسيق مع املصالح اخلارجية‬ ‫التي ترفض التوقيع عليها‪.‬‬ ‫وأضاف معايط أن هناك مجموعة‬ ‫من االتفاقيات ك��ان من امل��ف��روض أن‬ ‫تخرج إلى حيز الوجود في ‪ ،2013‬لكن‬ ‫ذلك لم يحدث‪ ،‬فالعديد من املواطنني‬ ‫ينتظرون ذلك بفارغ من الصبر‪.‬‬ ‫وأوض������ح أن ه���ن���اك ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫املناطق الضاحوية في الدارالبيضاء‬ ‫تفتقد إلى أبسط شروط احلياة‪ ،‬وقال‬

‫هناك جمموعة‬ ‫من االتفاقيات‬ ‫كان من املفرو�ض‬ ‫�أن تخرج �إىل‬ ‫حيز الوجود‬ ‫يف ‪،2013‬‬ ‫لكن ذلك مل‬ ‫يحدث فالعديد‬ ‫من املواطنني‬ ‫ينتظرون ذلك‬ ‫بفارغ من ال�صرب‬

‫محمد املنصر رئيس‬ ‫مجلس عمالة الدارالبيضاء‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫الدار البيضاء‬

‫هناك بعض املدارس تغلق أبوابها‬ ‫ف���ي ال��س��اع��ة ال��راب��ع��ة والنصف‪،‬‬ ‫بسبب افتقارها للتيار الكهربائي‪،‬‬ ‫فبعض االتفاقيات وقعت في ‪2004‬‬ ‫ل��م ت��خ��رج إل��ى حيز ال��وج��ود حتى‬ ‫الوقت احلالي‪.‬‬

‫نقابيون بالرباط ينددون باعتقال عمال «سيتي باص»‬ ‫نل‬

‫ندد االحت��اد اجلهوي لنقابات الرباط‬ ‫وسال ومتارة‪ ،‬املنضوي حتت لواء االحتاد‬ ‫امل��غ��رب��ي ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬ب��اع��ت��ق��ال ث��م��ان��ي��ة عمال‬ ‫نقابيني من شركة سيتي باص يوم اإلثنني‬ ‫‪ 28‬أكتوبر ‪ 2013‬وطالب بإطالق سراحهم‬ ‫فورا‪.‬‬ ‫وحسب بيان االحتاد اجلهوي لنقابات‬ ‫الرباط سال ومتارة‪ ،‬فإن عمال شركة "سيتي‬ ‫ب����اص" امل��ط��رودي��ن ب��ش��ك��ل ج��م��اع��ي كانوا‬ ‫يخوضون اعتصاما مفتوحا مبقر االحتاد‬ ‫امل��غ��رب��ي للشغل ب��ال��رب��اط منذ ب��داي��ة شهر‬ ‫شتنبر‪ ،‬وأن العاملني الثمانية املعتقلني‬ ‫شاركوا في وقفة احتجاجية يوم ‪ 28‬أكتوبر‬ ‫اجلاري أمام مقر وزارة الداخلية لالحتجاج‬ ‫على معاناة ‪ 520‬عامال مطرودا عن العمل‬ ‫بشكل تعسفي‪ ،‬على حد تعبير البالغ‪ ،‬وفي‬

‫طريق عودتهم إل��ى مكان معتصمهم مبقر‬ ‫االحتاد املغربي للشغل مت اعتقالهم‪.‬‬ ‫وطالب االحتاد اجلهوي لنقابات الرباط‬ ‫وسال ومتارة بإطالق سراح العمال الثمانية‬ ‫وف��ت��ح حتقيق ف��ي ال��ن��ازل��ة‪ ،‬ال��ت��ي استغرب‬ ‫لظرفيتها والتي جاءت بعد لقاء جمع وفدا‬ ‫من قيادة االحت��اد املغربي للشغل ورئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬والذي مت االتفاق فيه على تشكيل‬ ‫جلنة وزاري��ة تسهر على إيجاد حل لوضع‬ ‫العمال الذي يزداد سوءا وإنصافهم‪.‬‬ ‫وك���ان ع��م��ال ومستخدمو ش��رك��ة النقل‬ ‫احلضري "سيتي ب��اص" بفاس املوقوفون‬ ‫منذ ‪ 13‬ماي‪ ،‬قد نقلوا احتجاجاتهم للرباط‪،‬‬ ‫حيث نظموا وقفات أم��ام البرملان وأخرى‬ ‫أمام وزارة الداخلية احتجاجا على وضعهم‬ ‫امل���زري ال��ذي يعيشونه منذ تفويت صفقة‬ ‫النقل احلضري لهذه الشركة التي أجهزت‬ ‫على حقوقهم على حد تعبيرهم‪.‬‬

‫وشكل غياب ال��وال��ي اجل��دي��د عن‬ ‫دورة مجلس ع��م��ال��ة الدارالبيضاء‬ ‫اس��ت��ي��اء بعض األع��ض��اء‪ ،‬حيث قال‬ ‫املستشار حسن لقفيش‪ ،‬إنه كان من‬ ‫الضروري بعد اخلطاب امللكي حضور‬ ‫الوالي إلى أشغال الدورة‪ ،‬وذلك ملعرفة‬

‫حقيقة ما يجري في الدارالبيضاء‪،‬‬ ‫وأكد أن املدينة تغرق حاليا في العديد‬ ‫من املشاكل املتعلقة باألمن والنظافة‪،‬‬ ‫وأب�����رز أن م��ج��م��وع��ة م���ن الظواهر‬ ‫السلبية م��ا ت���زال ح��اض��رة حتى في‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬وهو األمر الذي يتطلب‬

‫اتخاذ قرارات صارمة حللها‪.‬‬ ‫وفتحت ال���دورة شهية مجموعة‬ ‫م��ن املنتخبني للحديث ع��ن القضايا‬ ‫ال���ك���ث���ي���رة ال���ت���ي ت��ع��ان��ي��ه��ا مدينة‬ ‫ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬مؤكدين أن اجلميع‬ ‫يتحمل مسؤولية الواقع الذي أصبحت‬ ‫تتخبط فيه العاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫وفي هذا السياق قال املستشار عبد‬ ‫امل��ال��ك لكحيلي "إن���ه الب��د م��ن تعزيز‬ ‫الدميقراطية احمللية وع��دم الهجوم‬ ‫على اختصاصات املنتخبني‪ ،‬وإننا‬ ‫نراهن مبناسبة تعيني وال جديد على‬ ‫اجلهة على حياد السلطة"‪.‬‬ ‫وذهب بعض املتدخلني إلى القول‬ ‫إن هناك من يحاول تقزمي حجم مجلس‬ ‫عمالة الدارالبيضاء ضمن املجالس‬ ‫املنتخبة ملدينة الدارالبيضاء‪ ،‬وذلك‬ ‫رغ��م ال��دور ال��ذي يلعبه ه��ذا املجلس‬ ‫على صعيد مشاريع ذات طابع القرب‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ س��ن��وات واجل���دل يصاحب‬ ‫دور مجلس عمالة الدارالبيضاء‪ ،‬إذ‬ ‫ل��م ت��ت��ردد مجموعة م��ن اجل��ه��ات في‬ ‫املطالبة ب��ح��ذف ه��ذا املجلس بشكل‬ ‫نهائي‪ ،‬وذل��ك ألن دورة يتماهى مع‬ ‫ال����دور ال����ذي يلعبه م��ج��ل��س املدينة‬ ‫واجلهة في بعض األحيان‪ ،‬ويستند‬ ‫أص��ح��اب ه���ذا ال����رأي إل���ى ال��ق��ول إن‬ ‫املجالس املنتخبة في الدارالبيضاء‬ ‫ت��ت��داخ��ل اخ��ت��ص��اص��ات��ه��ا وأدوره�����ا‪،‬‬ ‫ورغم أنه سبق خالل التجربة السابقة‬ ‫حتديد اختصاصات كل مجلس‪ ،‬فإن‬ ‫هذا األمر لم يكن كافيا ليظل السؤال‬ ‫ح���ول ج���دوى وج���ود مجلس أغلبية‬ ‫أعضائه مستشارون إم��ا في مجلس‬ ‫املدينة أو مجلس اجلهة‪.‬‬

‫املطالبة بتأهيل األسواق التقليدية بتيزنيت‬ ‫امل��ش��ارك��ون ب��إع��ادة االع��ت��ب��ار لساحة‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫املشور التاريخية ومحاربة‬ ‫ط��������������ال��������������ب‬ ‫ال����ظ����واه����ر امل��ش��ي��ن��ة بها‪،‬‬ ‫امل�����ش�����ارك�����ون في‬ ‫واحل����د م��ن ظ��اه��رة الباعة‬ ‫امل��ن��ت��دى السنوي‬ ‫اجلائلني وتفعيل القرارات‬ ‫الثامن للجمعيات‬ ‫البلدية املتخذة بخصوص‬ ‫امل���ن���ظ���م م����ن قبل‬ ‫اس��ت��غ�لال امل��ل��ك العمومي‪،‬‬ ‫املجلس احلضري‬ ‫فضال عن دعم تأهيل اجلناح‬ ‫مل���دي���ن���ة تيزنيت‪،‬‬ ‫املخصص للصياغة الفضية‬ ‫‪‎‬تيزنيت‬ ‫ب���ت���س���ري���ع عملية‬ ‫مبجمع ال��ص��ن��اع��ة التقليدية‪،‬‬ ‫ت����أه����ي����ل األس��������واق‬ ‫وت��ب��س��ي��ط امل��س��اط��ر اإلداري�����ة‬ ‫التقليدية باملدينة‪ ،‬وخاصة سوق سي ال��رام��ي��ة إل��ى االس��ت��ف��ادة م��ن احملالت‬ ‫بلعيد والسوق األصيل‪ ،‬الذي تأخرت امل��ن��ج��زة مبختلف األس����واق السيما‬ ‫األش��غ��ال ب��ه م��ن��ذ م��ا ي��زي��د ع��ن ثالث سوق السمك‪ ،‬ومتكني النساء وذوي‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬إل��ى درج���ة ت��ض��رر مصالح االحتياجات اخلاصة من االستفادة‬ ‫التجار واحلرفيني املشتغلني به ماديا م����ن احمل���ل��ات ال���ت���ج���اري���ة مبختلف‬ ‫ومعنويا‪.‬‬ ‫املشاريع واألسواق البلدية‪.‬‬ ‫وف���ي ت��وص��ي��ات امل��ن��ت��دى‪ ،‬طالب‬ ‫كما ش��دد امل��ش��ارك��ون ف��ي ورشة‬

‫كالم الصورة‬

‫�آخر ما تفتقت عنه قريحة ال�سلطات العمومية بالدارالبي�ضاء جللب ال�سياح‪ ،‬هو ن�صب مدفع يف ال�ساحة املقابلة ملقر‬ ‫الوالية‪.‬‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫ال��ت��ج��ارة وال��س��ي��اح��ة واحل����رف على‬ ‫ض����رورة ال��ت��س��ري��ع ب��إح��داث مجزرة‬ ‫ل��ل��دواج��ن‪ ،‬وتشجيع االس��ت��ث��م��ار في‬ ‫القطاع السياحي واحلرفي‪ ،‬وإحياء‬ ‫سوق الداللة‪ ،‬وطالبوا بدعم مشروع‬ ‫إع�����داد دل���ي���ل ل��ل��ص��ن��اع��ة التقليدية‬ ‫ب��ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬وامل��س��اه��م��ة ف���ي تطوير‬ ‫الصناعة اجللدية وتيسير سبل التزود‬ ‫بها‪ ،‬مع احلرص على إبرام شراكة بني‬ ‫املجلس البلدي واجلمعيات املهتمة‬ ‫بالصناعة اجل��ل��دي��ة إلق��ام��ة معرض‬ ‫وطني للصناعة اجللدية‪ ،‬باإلقليم‪.‬‬ ‫وفي مجال التنشيط االقتصادي‬ ‫للمدينة‪ ،‬شدد الفاعلون احملليون على‬ ‫ض��رورة تشجيع الشباب من حاملي‬ ‫امل��ش��اري��ع السياحية‪ ،‬ودع��م تسويق‬ ‫م��ن��ت��وج��ات ال��ت��ع��اون��ي��ات النسائية‪،‬‬ ‫مشيرين إلى ضرورة تأهيل املؤسسات‬

‫الفندقية العتيقة عبر البرامج الوطنية‬ ‫امل��خ��ص��ص��ة ل���ذل���ك وت���ق���وي���ة البنية‬ ‫الفندقية باملدينة‪ ،‬وتوجيه ملتمس‬ ‫للدوائر املعنية قصد تفعيل املجلس‬ ‫اإلقليمي للسياحة والتسريع بإحداث‬ ‫مندوبية إقليمية للسياحة بتيزنيت‪،‬‬ ‫كما ط��ال��ب��وا ب��إح��داث دار الصانعة‬ ‫للنسيج التقليدي والزربية التيزنيتية‪،‬‬ ‫وت��وج��ي��ه ملتمس ل���ل���وزارة الوصية‬ ‫بخصوص التسريع بإحداث منطقة‬ ‫اللوجيستيك‪ ،‬والتسريع في اآلن نفسه‬ ‫بتشغيل املنطقة الصناعية لتيزنيت‪،‬‬ ‫م���ع إح�����داث ق���رى ح��رف��ي��ة باألحياء‬ ‫امل��ل��ح��ق��ة ح��دي��ث��ا ب��امل��ج��ال احلضري‬ ‫(دوت����رك����ا‪ ،‬ب��وت��ي��ن��ي‪ ،‬تامدغوست)‪،‬‬ ‫ب���ه���دف اس��ت��ق��ط��اب خ��ري��ج��ي معهد‬ ‫التكنولوجيا التطبيقية من مختلف‬ ‫املهن واحلرف‪.‬‬

‫استياء مواطنني وجمعويني من انعدام‬ ‫اإلنارة العمومية بأحياء سطات‬ ‫ح��ي��ث ان��ت��ش��ار األزب�����ال وال���ك�ل�اب الضالة‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫واحليوانات‪ ،‬كاحلمير والبغال‪ ،‬وبنية‬ ‫الطرق املهترئة‪ ،‬وانعدام اإلن��ارة بعدة‬ ‫ع���ب���ر م���ج���م���وع���ة م����ن املواطنني‬ ‫ش�����وارع ب��ح��ي ال���س�ل�ام وس���ي���دي عبد‬ ‫وف��ع��ال��ي��ات امل��ج��ت��م��ع امل��دن��ي بسطات‬ ‫ال���ك���رمي‪ ،‬وم��ج��م��ع اخل��ي��ر وط��ري��ق ابن‬ ‫ع��ن اس��ت��ي��ائ��ه��م ج����راء غ��ي��اب اإلن����ارة‬ ‫أحمد‪ ،‬خاصة املقطع امل��ؤدي إلى إقامة‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة ب��أح��ي��اء مب��دي��ن��ة سطات‪،‬‬ ‫سطات‬ ‫ال��ف��ردوس وال��س��ك��وري�ين ومحيط الثكنة‬ ‫وال��ت��ي ب��ات��ت تشكل خ��ط��را على سالمة‬ ‫العسكرية غرب املدينة‪ ،‬مطالبا املسؤولني‬ ‫املواطنني‪ ،‬خاصة منها األحياء الهامشية‬ ‫كتجزئة الهناء والطريق املؤدية إلى إقامة الفردوس بتحمل املسؤولية والقيام بالواجب جت��اه تنمية‬ ‫وال��س��ك��وري�ين‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل���ى ح��ي مجمع اخلير املدينة واالهتمام مبرافقها‪ ،‬بتزويد الشوارع باإلنارة‬ ‫وأحياء السالم ومحيط الثكنة العسكرية‪ ،‬مطالبني الالزمة حماية ألرواح املواطنني‪ ،‬وضمانا ألمنهم‬ ‫املجلس البلدي بالعمل على تزويد املناطق املذكورة وسالمتهم لسد الطريق على املتسكعني واللصوص‬ ‫ب��األع��م��دة اخل��اص��ة ب���اإلن���ارة ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬وإصالح الذين يتخذون من األماكن املظلمة باملدينة مرتعا‬ ‫امل��ص��اب��ي��ح امل��ص��اب��ة ب��أع��ط��اب‪ ،‬ت��ف��ادي��ا لتعريض ل��ه��م‪ ،‬وي��س��ت��غ��ل��ون ه���ذا ال��ظ�لام لتنفيذ عملياتهم‬ ‫املواطنني للمخاطر‪ ،‬خصوصا األطفال والتالميذ اإلجرامية‪ ،‬كما وقع أخيرا بالشطر الرابع من حي‬ ‫لدى مغادرتهم احلجرات الدراسية وتوجههم إلى السالم حينما تعرض أصحاب الطاكسيات واملارة‬ ‫م��ن��ازل��ه��م‪ .‬وي��ع��ان��ي امل��ت��ض��ررون أي��ض��ا م��ن انتشار إلى االعتداء بالسالح والسرقة‪ ،‬وحادثة االغتصاب‬ ‫الكالب الضالة التي تزعج السكان عموما واملصلني اجلماعي لفتاة حتت جنح الظالم بالغابة املجاورة‬ ‫خصوصا أثناء توجههم إلى املساجد في صالتي للمصلى بحي مبروكة‪ ،‬واقترح الفاعل اجلمعوي‬ ‫إحداث وحدات التتبع واملراقبة للتواصل مباشرة مع‬ ‫العشاء والفجر‪.‬‬ ‫ال��س��ك��ان‪ ،‬وال���وق���وف ع��ل��ى األع��ط��اب وإحصائها‬ ‫وأف�����اد أح����د ال��ف��اع��ل�ين اجل��م��ع��وي�ين باملدينة‬ ‫"امل��س��اء" أن مدينة سطات تعرف انتشار مجموعة والتعامل بجدية م��ع طلبات املتضررين للتدخل‬ ‫من الظواهر السلبية‪ ،‬التي تفسد راح��ة املواطنني الناجع في الوقت املناسب‪.‬‬


‫فعاليات نقابية تستنكر تصرفات رئيس جلنة قطاع النظافة مبجلس البيضاء‬ ‫رئيس اللجنة ينفي ما وصفته بالتجاوزات ويستغرب ظرفية إصدار البيان‬

‫نهاد لشهب‬ ‫استنكرت املكاتب احمللية للعمال‬ ‫اجل��م��اع��ي�ين ل��ك��ل م���ن م��ق��اط��ع��ة احلي‬ ‫احمل����م����دي وع��ي��ن ال���س���ب���ع وسيدي‬ ‫ال��ب��رن��وص��ي وم����والي رشيد‪،‬‬ ‫امل����ن����ض����وي����ة حت������ت ل������واء‬ ‫الكنفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬واملكتب احمللي‬ ‫ل��ل��ع��م��ال اجلماعيني‬ ‫مل���ق���اط���ع���ة ال����ف����داء‬ ‫ال��ت��اب��ع لالحتاد‬

‫ف��ي اختصاصاتهم التسييرية والضغط‬ ‫على أطر ومهندسي شركات النظافة‪ ،‬حسب‬ ‫ال��وارد في البيان الذي تتوفر "املساء" على‬ ‫نسخة م��ن��ه‪ ،‬وال���ذي حمل املستشار نفسه‬ ‫م��س��ؤول��ي��ة اخ��ت�لال ت��دب��ي��ر ق��ط��اع النظافة‬ ‫مبدينة ال��دار البيضاء‪ .‬وف��ي رده‪ ،‬ق��ال عبد‬ ‫الغني املرحاني‪ ،‬رئيس جلنة قطاع النظافة‪،‬‬ ‫إن ظرفية إص��دار البيان غير مناسبة ألنها‬ ‫جاءت بعد اخلطاب امللكي السامي الذي وضع‬ ‫األصبع على اخللل‪ ،‬واستغرب ما ورد في‬ ‫البيان بخصوص التدخل في االختصاصات‬ ‫التسييرية والضغط على مهندسي شركات‬

‫احمللي لعمال مقاطعة موالي رشيد املنضوية‬ ‫حتت لواء االحت��اد الوطني املغربي للشغل‬ ‫واملكتب اجلهوي للمأجورين‪ ،‬في بالغ موجه‬ ‫إلى رئيس اجلماعة احلضرية ملدينة الدار‬ ‫البيضاء ال��ك��ب��رى‪ ،‬م��ا أسمته بالتصرفات‬ ‫ال�لام��س��ؤول��ة لرئيس جلنة ق��ط��اع النظافة‬ ‫مبجلس مدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وطالبت املكاتب النقابية السالفة الذكر‪،‬‬ ‫في بالغها بالتدخل العاجل للحد من جتاوزات‬ ‫املستشار املشرف على القطاع ورئيس جلنة‬ ‫تتبع قطاع النظافة في إطار التدبير املفوض‬ ‫ملجلس مدينة الدار البيضاء‪ ،‬منها التدخ��‬

‫ــــــات‬ ‫الدار البيضاء‬

‫قطاع النظافة‪ ،‬مشيرا إلى أن اللجنة ليس‬ ‫لها دور تقريري تنفيذي بل دور استشاري‬ ‫فقط‪ ،‬كما قال لـ"املساء" "كنت أمتنى أال يقحم‬ ‫اإلطار النقابي في مثل هذه األشياء"‪ ،‬نافيا‬ ‫القيام بحملة انتخابية سابقة ألوانها‪.‬‬ ‫وف��ي نفس الصدد‪ ،‬تساءل عن مبررات‬ ‫حتميله م��س��ؤول��ي��ة اخ��ت�لال ت��دب��ي��ر قطاع‬ ‫النظافة مبدينة ال��دار البيضاء في الوقت‬ ‫ال��ذي لم ميض فيه على عمل اللجنة سوى‬ ‫س��ن��ة وث��م��ان��ي��ة أش��ه��ر‪ ،‬م��وض��ح��ا أن مشكل‬ ‫النظافة في الدار البيضاء يرجع ملا يزيد عن‬ ‫عشر سنوات‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫اللوحات اإلشهارية بالبيضاء في قفص االتهام‬ ‫قال العمدة محمد ساجد خالل دورة مجلس مدينة الدارالبيضاء املنعقدة‬ ‫اخلميس املاضي‪ ،‬إن الدارالبيضاء مقبلة على اتخاذ العديد من القرارات‬ ‫الصارمة‪ ،‬من بينها ح��ذف جميع اللوحات اإلشهارية املنصوبة في امللك‬ ‫العمومي في أفق محدد وإجناز دفتر حتمالت جديد‪ ،‬وحتديد أماكن نصب‬ ‫اللوحات‪ ،‬إال أن أحد املنتخبني رد عليه قائال «لو كانت هناك فعال نية إلزالة‬ ‫اللوحات اإلشهارية لتم اتخاذ قرار حالي بإزالة مجموعة من اللوحات التي‬ ‫نصبت في األيام األخيرة‪ ،‬وأكد العمدة محمد ساجد أنه سيتم توفير خدمات‬ ‫لتحسني جودة األثاث احلضري (كراسي للعموم ومراحيض عمومية وواقيات‬ ‫احلافالت)‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أحبطوا عملية الفرز التي كانت ستتم لتوزيع مفاتيح الشقق على من أسموهم المستفيدين الغرباء‬

‫سكان بضواحي الرباط يحتجون بسبب إقصائهم من عملية إعادة اإلسكان‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫صعد سكان دوار العكاري‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات��ه��م‪ ،‬ب��ح��ر األسبوع‬ ‫امل�����اض�����ي‪ ،‬أم������ام م���ق���ر عمالة‬ ‫ال��ص��خ��ي��رات مت�����ارة‪ ،‬م���ن أجل‬ ‫امل���ط���ال���ب���ة ب��ف��ت��ح حت��ق��ي��ق في‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة األخ���ي���رة ال��ت��ي همت‬ ‫استفادة عدد من األسر وإقصاء‬ ‫ف��ئ��ة ع��ري��ض��ة م���ن ق��اط��ن��ي دور‬ ‫الصفيح‪.‬‬ ‫ورف���ع امل��ت��ض��ررون‪ ،‬خالل‬ ‫الوقفة االحتجاجية‪ ،‬شعارات‬ ‫والف��ت��ات يطالبون م��ن خاللها‬ ‫بإنصافهم ج���راء ال��ق��رار الذي‬ ‫ات��خ��ذت��ه ال��س��ل��ط��ات والقاضي‬ ‫بحرمانهم من حقهم في اإليواء‬ ‫وع��دم م��راع��اة ال��ظ��روف املزرية‬ ‫وامل��ع��ان��اة التي يعيشونها في‬ ‫دور الصفيح‪.‬‬ ‫وحسب ما ج��اء في شكاية‬ ‫امل��ت��ض��رري��ن‪ ،‬ف��إن عملية إعادة‬ ‫اإليواء األخيرة متت في ظروف‬ ‫غ��ام��ض��ة‪ ،‬وش��اب��ت��ه��ا تالعبات‬ ‫ك��ب��ي��رة‪ ،‬ح��ي��ث ت��ع��م��دت اللجنة‬ ‫املكلفة بالعملية إهمال امللفات‬ ‫والطلبات التي تقدم بها سكان‬ ‫دوار ال���ع���ك���اري إل����ى اجلهات‬ ‫املعنية‪.‬‬

‫�أكد املت�رضرون‪،‬‬ ‫�أنهم يتوفرون‬ ‫على الئحة‬ ‫فئة عري�ض من‬ ‫امل�ستفيدين الغرباء‬ ‫عن الدوار كانوا‬ ‫�ضمن امل�ستفيدين‬ ‫من ال�شقق‬ ‫باملدينة اجلديدة‬ ‫تام�سنا و�سيدي‬ ‫يحيى زعري‬

‫الـــربـــاط‬

‫وتضيف الشكاية أن العملية‬ ‫مت��ت بشكل ع��ش��وائ��ي وعرفت‬ ‫التحيز ألس��ر دون أخ���رى‪ ،‬كما‬ ‫لم تتم فيها م��راع��اة الوضعية‬ ‫الصعبة ال��ت��ي تعيشها معظم‬ ‫األس������ر خ���اص���ة ف��ي��م��ا يتعلق‬ ‫باالكتظاظ‪.‬‬ ‫واألك�����ث�����ر م�����ن ذل��������ك‪ ،‬أك���د‬ ‫امل���ت���ض���ررون‪ ،‬أن��ه��م يتوفرون‬ ‫ع��ل��ى الئ���ح���ة ف��ئ��ة ع��ري��ض��ة من‬ ‫املستفيدين الغرباء عن الدوار‬ ‫ك��ان��وا ض��م��ن امل��س��ت��ف��ي��دي��ن من‬ ‫ال���ش���ق���ق ب���امل���دي���ن���ة اجل����دي����دة‬ ‫تامسنا وس��ي��دي يحيى زعير‪،‬‬ ‫على أس��اس أنهم من القاطنني‬ ‫ال��ق��دم��اء ب���ال���دوار الصفيحي‬ ‫العكاري‪.‬‬ ‫وم��ن ضمن ه��ؤالء الغرباء‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ح��د تعبير م��ج��م��وع��ة من‬ ‫امل���ت���ض���رري���ن ف���ي تصريحات‬ ‫متفرقة لـ"املساء"‪ ،‬أسر مهاجرة‬ ‫تقطن بالديار األوروبية‪.‬‬ ‫وأض������������اف امل�����ت�����ض�����ررون‬ ‫ذات��ه��م‪ ،‬أن القاطنني األصليني‬ ‫اع��ت��رض��وا ع��ل��ى ال�لائ��ح��ة التي‬ ‫مت اإلع�ل�ان عنها ف��ي العمالة‪،‬‬ ‫خاصة بعدما فوجئوا بإحلاق‬ ‫أس��م��اء يسمعونها ألول مرة‪،‬‬ ‫وعند عملية ال��ف��رز التي كانت‬ ‫ستتم قبيل أسابيع قليلة من‬

‫واحد من الشعارات‬ ‫التي رفعت في الوقفة‬

‫أجل توزيع مفاتيح الشقق على‬ ‫املستفيدين‪ ،‬مت إحباط العملية‬

‫م���ن ق��ب��ل امل��ت��ض��رري��ن الـ‪،120‬‬ ‫دف���اع���ا ع���ن ح���ق���ه���م‪ .‬ع���ل���ى حد‬

‫تعبيرهم‪.‬‬ ‫وتساءل عدد من املتضررين‬

‫ع��ن أس��ب��اب إقصائهم م��ن هذا‬ ‫ال���ب���رن���ام���ج اخل������اص ب���إع���ادة‬ ‫اإلس��ك��ان‪ ،‬وال���ذي م��ن املفروض‬ ‫أن تعطى فيه األول��وي��ة لألسر‬ ‫القاطنة ب��ال��دوار ول��ي��س مل��ن ال‬ ‫تربطهم أي صلة باحلي‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ��������رى‪ ،‬طالب‬ ‫امل����ت����ض����ررون ال���ب���ال���غ عددهم‬ ‫ح��وال��ي ‪ 120‬أس���رة‪ ،‬بضرورة‬ ‫فتح حتقيق عاجل ونزيه حول‬ ‫العملية التي مت فيها إقصاؤهم‬ ‫واالعتماد على ما أسموه مبدأ‬ ‫احملسوبية وال��زب��ون��ي��ة لفائدة‬ ‫ف��ئ��ات أخ���رى تتضمن أزي���د من‬ ‫‪ 100‬غريب‪.‬‬ ‫إلى ذل��ك‪ ،‬صعد املتضررون‬ ‫م��ن لهجتهم وه���ددوا باللجوء‬ ‫إلى القضاء في حال عدم تسوية‬ ‫ملفهم ومتابعة كل من تبني أنه‬ ‫متورط في هذه العملية‪ ،‬من أجل‬ ‫رد االعتبار لهم وإنصافهم من‬ ‫اإلقصاء والتهميش الذي طالهم‬ ‫في عملية إعادة اإلسكان‪.‬‬ ‫وأوض��ح املتحدثون ذاتهم‪،‬‬ ‫أن��ه��م ال يطالبون باملستحيل‪،‬‬ ‫وأن م���ا ي��ط��ال��ب��ون ب���ه ه���و أن‬ ‫ت��ك��ون ع��م��ل��ي��ة إع����ادة اإلسكان‬ ‫منصفة وش��ف��اف��ة دون حرمان‬ ‫من يستحقون ذلك من حقهم في‬ ‫السكن والعيش الكرمي‪ ،‬ألن ذلك‬

‫شغيلة التعليم بطاطا في وقفة احتجاجا‬ ‫على ما يشهده الشأن التربوي‬

‫تردي وضعية الطرقات في‬ ‫جرادة بعد شهور على تزفيتها‬

‫مهاجر مغربي يهدد بالتخلي عن جنسيته‬ ‫احتجاجا على عدم تنفيذ حكم قضائي‬

‫التعليمية‪ ،‬سواء منها الواردة‬ ‫املساء‬ ‫ببيانها األول‪ ،‬والذي أعلنت من‬ ‫خالله فشل ال��دخ��ول املدرسي‬ ‫خاضت الشغيلة التعليمية‬ ‫احلالي باإلقليم‪ ،‬أو تلك التي‬ ‫بطاطا‪ ،‬ي��وم األرب��ع��اء املاضي‪،‬‬ ‫أعلنت عنها في بيانها رقم ‪2‬‬ ‫بتأطير من النقابات التعليمية‬ ‫وال����ذي ك��ش��ف��ت ف��ي��ه مجموعة‬ ‫الثالث‪ ،‬النقابة الوطنية للتعليم‪،‬‬ ‫م��ن م��ظ��اه��ر ال��ع��ب��ث والفساد‬ ‫للتعليم‪،‬‬ ‫واجل��ام��ع��ة ال��وط��ن��ي��ة‬ ‫طاطا‬ ‫وسوء التدبير السائد باإلقليم‪.‬‬ ‫واجلامعة احلرة للتعليم‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية مبقر النيابة اإلقليمية‪ .‬وجاءت حيث الي��زال املئات من املتعلمني محرومني‬ ‫هذه الوقفة اإلن��ذاري��ة‪ ،‬التي عرفت مشاركة م��ن حقهم ف��ي ال��ت��م��درس مبختلف األسالك‬ ‫ال��ع��ش��رات م��ن رج���ال التعليم‪ ،‬للتنديد مبا وبعدد من املؤسسات واجلماعات ألسباب‬ ‫أسماه بالغ النقابات اخلروقات التي يعرفها مختلفة‪ ،‬منها ما يتعلق بعدم كفاية فضاءات‬ ‫تدبير الشأن التعليمي باإلقليم‪ ،‬حيث رددت االستقبال أو بقلة املنح (جماعة الوكوم وابن‬ ‫خاللها مجموعة م��ن ال��ش��ع��ارات الرافضة يعقوب) أو ما يرتبط باخلصاص في املوارد‬ ‫للتفشي اخلطير ملختلف مظاهر احملسوبية البشرية الذي يشهده اإلقليم‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫والزبونية‪ ،‬حسب نفس البالغ الذي توصلت خلف موجة احتجاجات في أوساط الساكنة‪،‬‬ ‫وصلت إلى درجة مقاطعة الدروس بعدد من‬ ‫"املساء" بنسخة منه‪.‬‬ ‫وطالبت الوقفة بالتعاطي اجلدي املؤسسات مثل فم زكيد حسب ما أشارت‬ ‫اإليجابي مع مالحظات ومطالب النقابات إليه "املساء" سابقا‪.‬‬ ‫ك�����م�����ا مت إل�����ق�����اء‬ ‫م������داخ���ل��ات م�����ن ط����رف‬ ‫ممثلي النقابات الثالث‪،‬‬ ‫مت ت��أك��ي��د ال��ع��زم خاللها‬ ‫على مواصلة النضال مع‬ ‫التنصيص وبإحلاح على‬ ‫املطلب املتعلق بضرورة‬ ‫إي����ف����اد جل���ن���ة مركزية‬ ‫للتحقيق ف��ي��ه��ا‪ ،‬ك��م��ا مت‬ ‫التنديد بالغياب املستمر‬ ‫وامل���ت���واص���ل للمسؤول‬ ‫األول عن القطاع باإلقليم‬ ‫عن مقر النيابة االقليمية‪.‬‬

‫فوجئ سكان‬ ‫م��دي��ن��ة ج����رادة‪،‬‬ ‫اخل��������م��������ي��������س‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬بكارثة‬ ‫ان���ه���ي���ار طريق‬ ‫جرادة‬ ‫ث������ان������وي������ة ب���ح���ي‬ ‫ال��ن��ه��ض��ة وظهور‬ ‫حفرة عميقة بعد م��رور دراج��ة نارية من النوع‬ ‫اخلفيف‪ ،‬مع العلم أن هذه الطريق شملها برنامج‬ ‫إعادة التهيئة احلضرية (التزفيت)‪ ،‬كما لم مير‬ ‫على إجن��ازه��ا س��وى ‪ 6‬أشهر‪ ،‬مما يبني حقيقة‬ ‫واقع البنية التحتية الهشة باملدينة‪.‬‬ ‫وسبق لفرع الهيئة الوطنية حلماية املال‬ ‫ال��ع��ام ب��ج��رادة أن ح��ذر امل��س��ؤول�ين باملدينة من‬ ‫اخلروقات في األشغال العمومية وتردي وتدهور‬ ‫حالة البنيات التحتية املنجزة باملدينة‪.‬‬ ‫وقد طالبت الهيئة‪  ‬في آخر عملياتها بإيفاد‬ ‫جلنة افتحاص للمشاريع املنجزة‪ ،‬التي عرفت‬ ‫تخريبا كامال‪ ،‬من أجل حتديد األسباب التي أدت‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬والتي استلزمت وتستلزم إعادة الهيكلة‬ ‫من جديد‪ ،‬وبالتالي تضاعف حجم امليزانيات‬ ‫املخصصة لذلك‪ ،‬مذكرة ‪ ‬بكارثة ‪ ‬مماثلة سابقة‪،‬‬ ‫وقعت في أبريل املاضي‪ ،‬تتعلق بالطريق الرابطة‬ ‫بني مركز املدينة وامللعب البلدي (سوق السبت)‬ ‫واإلهمال الذي تعرفه املدينة بسبب الغش وعدم‬ ‫املراقبة والتتبع وغياب دور املسؤولني‪.‬‬ ‫وتساءلت الهيئة ف��ي بيان لها مت إصداره‬ ‫باملناسبة عمن يتحمل املسؤولية‪ ،‬وم��ن يسهر‬ ‫ع��ل��ى ت��س��ي��ي��ر ال���ش���أن احمل���ل���ي‪ ،‬وط��ال��ب��ت وزير‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ب��إي��ف��اد جل��ن��ة الف��ت��ح��اص املشاريع‬ ‫املنجزة‪ ،‬وك��ذا االختالل التي يشوب الصفقات‬ ‫العمومية باملدينة‪.‬‬

‫م��أم��ور إج������راءات ال��ت��ن��ف��ي��ذ املدني‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫بابتدائية ع�ين السبع رف��ق��ة القوة‬ ‫العمومية‪ ،‬من جديد من أجل إفراغ‬ ‫ه��دد مهاجر مغربي م��ن مدينة‬ ‫احمل��ك��وم ع��ل��ي��ه‪ ،‬ب��ن��اء ع��ل��ى القرار‬ ‫وجدة ويقيم في فرنسا‪ ،‬بالتخلي عن‬ ‫املدني االستئنافي الصادر بتاريخ‬ ‫جنسيته املغربية احتجاجا على عدم‬ ‫‪ 02/07/1997‬ع���دد ‪ 5681‬إال أن‬ ‫تنفيذ حكم قضائي صدر لصاحله منذ‬ ‫عملية التنفيذ ب���اءت بالفشل كما‬ ‫سنة ‪ .1997‬ويتعلق األمر بقطعتني‬ ‫هو ثابت في محضر العصيان كما‬ ‫أرضيتني في ملكية املسمى رافعي‬ ‫جرى سابقا‪ .‬وقال رافعي‪ ،‬في شكاية‬ ‫بنعبد الله‪ ،‬قام مجموعة من السكان‬ ‫وجهها إل��ى وك��ي��ل امل��ل��ك باحملكمة‬ ‫باحتاللهما ضدا على القانون‪ .‬ومنذ‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ب��احل��ي احمل���م���دي عني‬ ‫احتاللهم للبقعتني وهو يقوم بجميع‬ ‫السبع‪ ،‬إن حترير محضر العصيان‬ ‫الطرق ال��ودي��ة والقانونية النتزاع‬ ‫حقه املشروع بدون جدوى‪ ،‬حسب قوله‪ .‬وأضاف ال يفيده في شيء وأن مصاحله تضررت كثيرا‪،‬‬ ‫رافعي‪ ،‬في زيارة إلى مقر "املساء"‪ ،‬أنه استصدر م��ادي��ا ومعنويا‪ ،‬فضال ع��ن التحقير ال��ذي طال‬ ‫حكما من احملكمة االبتدائية بعني السبع في الدار مقررا قضائيا وأن السلطات القضائية واإلدارية‬ ‫البيضاء بإفراغ محتل العقار الذي يوجد مبنطقة عجزت عن تنفيذه‪ ،‬مؤكدا أن جهة مجهولة لها‬ ‫عني السبع‪ ،‬وأث��ن��اء تنفيذ ال��ق��رار واج��ه احملتل مصالح خاصة في بقاء احلال على ما هو عليه‪.‬‬ ‫نفسه مأمور إجراء التنفيذ بالعصيان‪ .‬وحسب ويطالب راف��ع��ي بتفعيل املقتضيات القانونية‬ ‫محضر العصيان الذي تتوفر "املساء" على نسخة وتنفيذ املقرر القضائي‪.‬‬ ‫منه‪ ،‬ف��إن أح��د السكان القاطنني‬ ‫فوق تلك األرض هدد بإحراق ذاته‬ ‫ومنزله وأبنائه‪ ،‬ورغ��م مراسلته‬ ‫كافة اجلهات املعنية‪ ،‬من ضمنها‬ ‫وزارة ال��ع��دل ومؤسسة احلسن‬ ‫الثاني للمهاجرين‪ ،‬يقول رافعي‪،‬‬ ‫ف��إن��ه ل��م يستطع تنفيذ احلكم‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي ون��ي��ل ح��ق��ه مل���دة ‪17‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫وي��ت��ظ��ل��م راف���ع���ي م���ن عرقلة‬ ‫ق��رار قضائي (ملف تنفيذي عدد‬ ‫‪ ) 2381/2012‬مفتوح بابتدائية‬ ‫احلي احملمدي عني السبع‪ ،‬وقال‬ ‫إنه بتاريخ ‪ 24/12/2012‬انتقل‬

‫ع‪ .‬ك‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وكيل ابتدائية الرباط‬ ‫يلتمس كونساس عبد الفتاح‪ ،‬القاطن مبجموعة الزهور‬ ‫رقم ‪ 54‬التقدم الرباط‪ ،‬في شكايته‪ ،‬رفع الضرر عنه واملتمثل في‬ ‫التصرف بسوء نية في تركة‪ .‬ويقول املشتكي إنه ابن املرحومة‬ ‫فاطنة بنت ابراهيم العطار املتوفية في ‪ 03/10/2013‬وإن‬ ‫أشقاءه املشتكى بهم قاموا بالتصرف في التركة بسوء نية‪ ،‬إذ‬ ‫قاموا بنقل البضائع وحملوا كل احلاجيات املوجودة في البيت‬ ‫من أثاث وأغراض تخص والدته ومبلغا ماليا كان وضعه لدى‬ ‫أمه بغرض أداء فريضة احلج لها‪ .‬ويقول املشتكي إن لديه كل‬ ‫ما يثبت ذلك‪ ،‬وطالب في شكايته باستدعاء املشتكى بهم من‬ ‫أجل متابعتهم على ما ذكر وإلزامهم بإرجاع كافة احلاجيات‬ ‫التي أخرجوها من املنزل وحتميلهم مسؤولية نهب التركة مع‬ ‫احلفاظ على حقه في تقدمي مطالبه املدنية‪.‬‬

‫إلى رئيس ابتدائية الرباط‬ ‫تطالب رشيدة بلحسني‪،‬‬ ‫احل��ام��ل��ة للبطاقة الوطنية‬ ‫رق����م ‪ a56977‬ن��ي��اب��ة عن‬ ‫ورثة بلحسني‪ ،‬في شكايتها‬ ‫املوجهة إلى رئيس احملكمة‬ ‫االبتدائية بالرباط إيقاف بيع‬ ‫طابق سلفي يوجد في ‪3‬زنقة‬ ‫‪ 3‬ح��ي اب��ي رق���راق بالرباط‬ ‫من طرف املشتكى بها التي‬ ‫تقول بأنها تزعم بأنها من‬ ‫ورث��ة عبد الواحد بلحسني‬ ‫وقامت ببيع الطابق السفلي‬

‫دون سند قانوني سوى عقد‬ ‫بيع م���زور‪ ،‬ت��ق��ول املشتكية‬ ‫إنهم قاموا بالبحث عنه عن‬ ‫طريق املفوض القضائي ولم‬ ‫ي��ج��دوه ف��ي امل��ق��اط��ع��ة التي‬ ‫قامت بتوثيق العقد املذكور‪.‬‬ ‫وت��ق��ول املشتكية إنها‬ ‫لم تتوصل بأي إشعار يفيد‬ ‫بأن عملية البيع ستتم لهذا‬ ‫ت��ل��ت��م��س م��ت��اب��ع��ة املشتكى‬ ‫بها وفتح حتقيق نزيه في‬ ‫القضية مع إيقاف البيع‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وكيل ابتدائية سال‬

‫تلتمس جميعة مومن القاطنة بحي األمل‬ ‫‪ 05‬رقم ‪1247‬حي الرباط في شكايتها املوجهة‬ ‫إلى وكيل احملكمة االبتدائية بسال إنصاف ابنها‬ ‫وات��خ��اذ التدابير ال�لازم��ة في حق املشتكى به‬ ‫والذي يشتغل ممرضا في السجن املركزي بسال‬ ‫حيث يعتقل ابنها حت��ت رق��م اعتقال ‪82902‬‬ ‫وتقول املشتكية إن املمرض موضوع الشكاية‬ ‫عنف ابنها وعرضه للعنف املعنوي واجلسدي‪،‬‬ ‫وتقول املشتكية إن ابنها طلب من املمرض أن‬ ‫يحقنه مبهدئ ألنه يعاني من مرض مزمن وهو‬ ‫السياتك والكلى لكنه أرجأ العملية وحني عودة‬ ‫ابنها لتلقي العالج م��رة أخ��رى عنفه املمرض‬ ‫املشتكى به بعد أن كبله برفقة أعوانه‪.‬‬

‫إلى وكيل ابتدائية البيضاء‬ ‫يتقدم محمد قينوني‬ ‫ال���س���اك���ن بـ‪ 96‬زن���ق���ة ‪76‬‬ ‫سيدي معروف األول بالدار‬ ‫البيضاء بشكاية إلنصافه‬ ‫في قضية زور في عقد زواج‬ ‫واستعماله‪ ،‬إذ أنه اكتشف‬ ‫أن زوج��ت��ه ك��ان��ت مرتبطة‬ ‫برجل أول أجنبت منه طفال‬ ‫وأن���ه ح�ين ت��ق��دم خلطبتها‬ ‫م��ن وال��ده��ا‪ ،‬أدل���ت بجميع‬ ‫الوثائق ال�لازم��ة مبا فيها‬ ‫شهادة "العزوبة"‪ ،‬الصادرة‬ ‫عن املقاطعة األولى بآسفي‪،‬‬

‫ب��ع��ده��ا ع��ق��د ق��ران��ه عليها‬ ‫وأجن���ب منها ط��ف�لا‪ ،‬وفور‬ ‫ت���وص���ل���ه مب���ع���ل���وم���ات عن‬ ‫ارتباط السيدة ب��زوج آخر‬ ‫قبله‪ ،‬تقدم بشكاية أوضح‬ ‫فيها تعرضه لعملية نصب‬ ‫واح����ت����ي����ال‪ ،‬واستعمال‬ ‫ال����زور ف��ي وث��ي��ق��ة رسمية‬ ‫وهي عقد ال��زواج‪ ،‬ملتمسا‬ ‫إح��ال��ة امل��ش��ت��ك��ى ب��ه��ا على‬ ‫احمل���ك���م���ة امل���خ���ت���ص���ة من‬ ‫أج�����ل م���ؤاخ���ذت���ه���ا على‬ ‫مخالفتها‪.‬‬

‫لتسهيل عميلة التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2210 :‬اإلثنني ‪2013/11/04‬‬

‫قالب القرع األخضر بالزيتون األسود واألعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬حبات قرع‬ ‫< حبة بصل أبيض‬ ‫< ‪ 25‬غراما زيتون أسود‬ ‫< ‪ 3‬صفار بيض‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا قشدة سائلة‬ ‫< ‪ 40‬غ��رام��ا م��ن مبشور جنب‬ ‫البارميزان‬ ‫< ملعقة صغيرة زعتر‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة م���ن خليط‬ ‫األعشاب الطرية‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ‪ 20‬غراما زبدة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل�� �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫ح�����رارة ‪ 210‬م��ئ��وي��ة‪ .‬قشري‬ ‫وقطعي البصل واغسلي القرع‬ ‫جيدا وقطعيه بواسطة (‪un‬‬ ‫‪)épluche-légumes‬‬ ‫على شكل ترغلياتي‪.‬‬ ‫سخني الزيت في مقالة ومرري‬ ‫البصل وال��ق��رع وتبلي بامللح‬ ‫واإلب����زار وال��زع��ت��ر مل��دة ‪ 3‬إلى‬ ‫‪ 4‬دق���ائ���ق ع��ل��ى ن���ار متوسطة‬ ‫احلرارة‪.‬‬ ‫اده��ن��ي قالبا ب��ال��زب��دة ووزعي‬ ‫م���زي���ج ال���ب���ص���ل وال�����ق�����رع ثم‬ ‫الزيتون‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ال���ق���ش���دة م���ن صفار‬ ‫ال����ب����ي����ض واجل����ب����ن وت���ب���ل���ي‬ ‫باإلبزار‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في قالب وزيني‬ ‫ب��األع��ش��اب وأدخ��ل��ي��ه مل���دة ‪10‬‬ ‫دقائق ثم قدميه ساخنا‪.‬‬

‫< اغسلي وقشري القرع وأزيلي البذور‪.‬‬ ‫اغسلي وقشري وقطعي البطاطس ثم قطعيها‬ ‫إلى مكعبات‪.‬‬ ‫في إن��اء غطي اخلضر باملاء واتركيها ملدة ‪15‬‬ ‫دقيقة ثم قطريها‪.‬‬ ‫اطحني القرع والبطاطس مع مقدار جوزة طيب‬ ‫وعصير احلامض‪.‬‬

‫عصيدة القرع األحمر والبطاطس‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫البلوط ينشط اجلسم ويهدئ األعصاب‬

‫على خ�لاف خضروات وفاكهة الصيف التي متتاز بتنوع ألوانها وأشكالها‬ ‫وقدرتها الكبيرة على إنعاش اجلسم‪ ،‬فإن خلضر اخلريف وفواكهه قوة عظيمة‬ ‫في تركيبتها التي تدعم اجلسم مبختلف الفوائد الغذائية الطبيعية‪ ،‬خاصة تلك‬ ‫الضرورية لتنظيفه من مخلفات ما يدخله من سموم كل يوم‪.‬‬ ‫البلوط يدخل ضمن قائمة الفواكه اخلريفية التي تعد مصدرا جيدا للطاقة‬ ‫وللنشويات بطيئة االمتصاص‪ ،‬كما أنه يعتبر غذاء غنيا بالدهون النباتية غير‬ ‫املشبعة‪ ،‬وهي دهون مفيدة للجسم وجيدة لصحة القلب‪.‬‬ ‫متتاز هذه الفاكهة بكمية حمض الفوليك املرتفعة بها‪ ،‬فضال عن احتوائها على‬ ‫فيتامينات أخرى من املجموعة «ب» كفيتامني ‪ ،B1، B2، B3، B5، B6‬ونظرا‬ ‫الحتوائها على معدن الفوسفور والكالسيوم البوتاسيوم بتركيز مرتفع‪ ،‬مع‬ ‫انعدام تام للصوديوم‪ ،‬فإن البلوط يعتبر مادة غذائية تقوي اجلسم وتنشطه‪،‬‬ ‫وتعمل على تهدئة األعصاب وضبط الوزن‪.‬‬ ‫ي ّ��ك��ن استهالكه ط��ازج��ا من‬ ‫يؤكل البلوط نيئا ومسلوقا ومشويا‪ ،‬ف��ي ح�ين مُ َ‬ ‫االس��ت��ف��ادة القصوى م��ن جميع مكوناته‪ ،‬كما ميكن إدخ��ال��ه كذلك ف��ي بعض‬ ‫املأكوالت كسلطة اخلضر املسلوقة أو كمنكه للخبز‪.‬‬ ‫لقد اعتاد الناس على استهالك البلوط حلو املذاق‪ ،‬ورمي البلوط ذي الطعم املر‪،‬‬ ‫غير أن فائدة الثمرة املرة أكبر نظرا الرتفاع تركيز مضادات األكسدة بها‪ ،‬خاصة‬ ‫مادة الكيرستني التي سبق لنا احلديث ��ن فائدتها‪ .‬وعموما‪ ،‬ففاكهة البلوط هي‬ ‫غذاء جيد ملرضى الكولسترول والضغط والسكري وأمراض القلب والشرايني‬ ‫واحلساسية والربو والسمنة‪ ،‬ومرضى فقر الدم‪ ،‬كما يُنصح باستهالكها من قبل‬ ‫املسنني واحلوامل واألطفال‪.‬‬

‫كيف حتافظني على مطبخك؟ (‪)2‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 750‬غراما من القرع‬ ‫< حبة كبيرة بطاطس‬ ‫< مقدار جوزة من الزبدة‬ ‫< ‪ 3‬قطرات حامض‬

‫تغذية‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫المقادير‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫< تخزين أسطوانة الغاز (أنابيب الغاز) داخل خزانة محكمة الغلق بعيد ًا‬ ‫عن أشعة الشمس املباشرة‪.‬‬

‫القي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< ي���ح���ت���‬ ‫فينولي وي ال����ق����رع‬ ‫ع‬ ‫���‬ ‫ل‬ ‫���‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫����ادة‬ ‫ة تنت‬ ‫مي إلى عا‬ ‫الفالفونيدات امل��ض ئلة مركبات‬ ‫��ادة‬ ‫وه����‬ ‫لألكسدة‪،‬‬ ‫نا ذا ي��ع��ن��ي أ‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫���‬ ‫ق‬ ‫���‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫فع في‬ ‫األخضر‬ ‫منع أكسدة‬ ‫ال‬ ‫ك‬ ‫ول‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫السيئ‪ ،‬ال‬ ‫ول‬ ‫ال��ت��ي ذي يعتبر م‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫وامل‬ ‫مت��ه��د‬ ‫ل�لإص��اب��ة‬ ‫القلبي‬ ‫باألمراض‬ ‫ة الوعائية‪.‬‬

‫< االبتعاد عن التدخني في املطبخ؛ ألن دخان السجائر يلتصق باألثاث‪،‬‬ ‫مما يترك رائحة كريهة داخل املطبخ‪.‬‬ ‫< عدم ترك أكياس النفايات باملطبخ ليال‪ ،‬وإذا تعذر التخلص منها‬ ‫ليال‪ ،‬يجب وضعها في أكياس محكمة اإلغالق حلني التخلص منها في‬ ‫الصباح‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2210 :‬اإلثنني ‪2013/11/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«حملة برملانية لدفع ‪ 665‬برملانيا و‪39‬‬ ‫وزيرا إلى التخلي عن تقاعدهم»‬

‫غالب‬

‫ما نكدبش عليك أسي‬ ‫الطبيب راه طار من عيني‬ ‫النعاس هاد ليامات‬

‫عطيني معاك‬ ‫شوية ديال‬ ‫الغاسول‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫نحمدو الله ونشكروه دازت‬ ‫لينا طريفة هاد العام الدورة‬ ‫دازت بسالم‬

‫ وتا راه كاين شي برملانيني‬‫طالبوا بتوريث معاشاتهم ألقاربهم‬ ‫بعد املمات كاع‪..‬‬

‫«أرام���ل «م�خ��ازن�ي��ة» يتقاضني معاشا‬ ‫شهريا قدره ‪ 20‬درهما»‬

‫وما شفتيش شحال‬ ‫من واحد ما بقاش‬ ‫كينعس وطيرتيها‬ ‫ليه كاع بالزيادات‬ ‫املتتالية اللي درتي‬ ‫فاألسعار‬

‫> األخبار‬ ‫ يكويو بيها على اخللعة وال‬‫كيفاش‪..‬‬ ‫بوسعيد‬ ‫«لم أعد مستعدا ملفارقة ربطة العنق»‬

‫ميمتي راسي غادي يتفركع‪،‬‬ ‫ما دوزت هاد الدورة األولى‬ ‫حتى غفر ليا الله الذنوب‬

‫هاد الساعة كاين‬ ‫غير الصابون البلدي‬ ‫باراكا عليك من‬ ‫الغاسول‬

‫> بنكيران‬

‫بنكيران‬

‫ صعيبة غ��ي��ر ال��ب��دي��ة‪ ..‬حب‬‫املقجاجة صعيب وولفها مصيبة‪..‬‬

‫«‪ 18‬مليار سنتيم‪ ..‬عجز مالي بالقناة‬ ‫الثانية»‬

‫شوفو أخلوت ما عليكم‬ ‫غير بالتقشف‪ ،‬الوقت‬ ‫خايبة‬

‫> صحف‬ ‫ غادا تكون خسراتهم غير على‬‫برامج رمضان احلامضة واألعمال‬ ‫املدبلجة الباسلة‪..‬‬

‫سليم الشيخ‬

‫«س ��اج ��د ي �ن �ج��ح ف ��ي مت��ري��ر دورة‬ ‫أكتوبر بسالم»‬ ‫> الصباح‬

‫ساجد‬

‫ وي��ف��ش��ل حل���د ال��س��اع��ة في‬‫حتويل ال��دار البيضاء إل��ى مدينة‬ ‫حقيقية بدل «مزبلة» كبيرة‪..‬‬

‫«البناء العشوائي بتمارة يطيح بثالثة‬ ‫أعوان سلطة»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ وشحال من مرة كيطيح على‬‫ساكنته‪..‬‬

‫بنعبد الله‬

‫بغيتينا نبداو بالتقشف‬ ‫من دابا‪ ،‬راه ال خيابت‬ ‫دابا تزيان‬ ‫إيال تقطع ليك لفران‬ ‫فالفيراج آش تدير؟‬

‫ما تخاف ما تدهش ما‬ ‫تكسيري ما تفراني شهد‬ ‫وصافي‬

‫راكم دزتو من عني لبرا‪،‬‬ ‫وما زال ما قطعتو الواد‬ ‫ونشفو رجليكم‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

°ÍdB³�« dOž UM�Uš

U� ÂUŽ uML�ð vI³ð ÃËdH�«ò Êu�uI¹ WЗUG*« ÊU� ¨U1b� …b¹b'« W�uJ(« l� ÀbŠ U� j³C�UÐ «c¼Ë ¨åWKO� gJOAF¹ ¨UN�öž≈ Ê«dOJMÐ rJŠ√ å u�u�ò qš«œ dNý√ 3 XOIÐ w²�« Æå◊UOA�« W×¹—  UDŽò —«Ëe� l� UNײ� U*Ë ÊU*d³�«Ë »e???(« w??� Ê«dOJMÐ Ê«u???š≈ v??�≈ W³�M�UÐ rN²×M� bI� —«d???Š_« U??�√ ªW??¹u??� X½U� W�bB�« ¨W??�d??(«Ë «u½U� u� v²Š tÐ ÊuLK×¹ «u½uJ¹ r� U� …c�UM�« s� …œuF�« ¨Á—ËUł U�Ë åÂU³�«ò WI�dÐ å8 włò?�« ÂU¹√ »U³�« d³Ž «uKšœ v�≈ WOKš«b�«  œUŽ Ê√ bFÐ åtO� WIý«—ò p�– q� w� Êe�*«Ë årNO� WF�UÞò U½bMŽ ‰«u�_« ”˃— ULO� ¨œUBŠ l� XO³�« XF�— w²�« W�uJ(« qš«œ 5K¦2 åW¹—œUMG�«ò `³�√ Ê√ bFÐ Æl¹d�« œUB²�«Ë œU�H�« WЗU×� —UFý Âu¹  «– Ê√ v�Ë_« t²�uJŠ ‰öš nA²�« Ê«dOJMÐ Ê√ Ëb³¹ sJ� å…—UJA�« »U×�«ò „dý√ U0— p�c� ¨…Ëö(« tBIMð t�ö� ËbMŽ U� wK�«ò Ê√ ”UÝ√ vKŽ ¨WO½U¦�« WO�uJ(« t²��½ w� u� ¨t½UJ�SÐ ÊU� Ê«dOJMÐ Ê√ ‰U(« Ë Æå”u�� u�ö� ”uK� ·uH� s� U¹—«“Ë ULÝ« Õd²I¹ ÊQÐ åWO¼U³�« qLJ ÓÒ Ú ?¹ò Ê√ ¨œ«—√ sLCOÝ ÊU� q�_« vKF� ¨UOKF�«  «œUNA�« ÍË– s� 5KDF*« ¨—«“u²Ýô« w� å◊u�e*«Ë —bMG*«ò 5Ð ÿuE(« ÍËU�ð p�cÐ rNMJ� ªVFA�« v�≈Ë VFA�« s� tÐeŠ Ê√ œœd¹ qþ Íc�« u¼ Ê√ rž— —«“u²Ýö� 5KDF*« 5Ð s� …¡UH� Í√ «u×ýd¹ r� p�–Ë ¨åWD¹Uý dOžò X½U� W�uJ(« Ác¼ w� W¹—«“u�« bŽUI*« nÝú�Ë …«—U³� ÊËbÐ öDF� nþu¹ ôQÐ r��√ Ê«dOJMÐ Ê_ Æå—uJ½uJ�« gNO� U�ò —«“u²Ýô« ¡«—“u�« ÊU� Ê≈ U� Ê«dOJMÐ UM� nAJ¹ r� ¨Êü« v²ŠË WOJM³�« rNðb�—√ sŽ «uHA�Ë rNðUJK²L0 «uŠd� b� œb'« bŠ√ ÊU� Ê≈ U0 ULKŽ U½uDO×¹ r� UL� ¨W¹—UIF�« rN�u�√Ë UN²��½ w??� Ë√ v???�Ë_« UN²��½ w??� Ê≈ ¨W�uJ(« ¡«—“Ë Ë√ tLÝUР×U??)« w� WOJMÐ  UÐU�Š vKŽ d�u²¹ ¨WO½U¦�« öDF� `ý— Ê«dOJMÐ ÊU� u�Ë ªtðUłË“ Ë√ tzUMÐ√ bŠ√ rÝUÐ U�Uš  UJK²L*UÐ U×¹dBð ÂbI¹ Ê√ v�≈ ÃU²Š« U* —«“u²Ýö� w²�« WOF�U'« tðœUNý rNK�« …—«“u????�« vKŽ b??�«u??�« «cNÐ ÂU�√ åWÞ«Ë—e�«ò s� W¹dNý UBBŠ UN³ŠUB� d�uð X׳�√ lKD¹ Ê√ tOKF� Ê«dOJMÐ tÐ ÕuK¹ Íc�« å—uJ½uJ�«ò U�√ ¨ÊU*d³�« 5Ð åWF¹“Ëò v�≈ „UM¼ Áu�uŠ nO�Ë wHݬ w� åt�UŠò vKŽ rNðUłË“Ë r¼¡UMÐ√ «uHþË s¹c�« 5³�²M*«Ë WDK��« ‰Uł— VFA�« ¡UMÐ√ q� Ê√ W−O²M�«Ë ¨WO�uLF�« åf¹œ«—ò W�U�Ë w� Æå”dF�« w� rNð«błò rN� s� ¡UMÐ√Ë  UłË“ ô≈ «u³Ý— s� «dÝUš Ãdš W�uJ(« fOz— Ê√ bI²F¹ s� TD��Ë qš«bÐ r²Að  √bÐ å◊UOA�«ò W×z«— Ê√ u�Ë ¨Í—«“u�« q¹bF²�« v�Ë_« ∫5ðd� `З Ê«dOJMÐ Ê_ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ  «dI� `�²�«Ë wÐdF�« lOÐd�« s�“ œU�H�« WЗU×� —UFý l�— 5Š qšœ√Ë w½UL¦F�UÐ v×{ 5??Š WO½UŁ …d???�Ë ¨ U??ÐU??�??²??½ô« s�“ WO½U¦�« t²�uJŠ »UŠ— v�≈ ◊«d�uMI²�«Ë W¹“«uł—u³�« U� V¹b�«  u1 U�ò W�uI� o³Þ UM¼ u¼Ë ¨wÐdF�« n¹d)« w� pLNM� u¼Ë Á—u� ÕUÐd�« d¹“u�« dA½ 5ŠË ªårMž vMHð ô ÊuJ²Ý W�œUI�« ÂU¹_« Ê√ ÁUMF� p�c� åW¹«uA�« vKŽ gM�«ò tOKŽ ÊuJOÝ Íc�« Ê«dOJMÐ v�≈ W³�M�UÐ W³OBŽ U�U¹√ W�U×� V−Š Ê√ bFÐ ådÞ«u)« »UODðò w� «dO³� «œuN−� ‰c³¹ Ê√ ÆÊ«ušù« XOÐ w� W¹ƒd�« W�uJ(« Ác¼ ÊUšœ —«dŠ_« WÐd& s� «dO¦� bOH²�OÝ Ê«dOJMÐ Ê√ WIOI(«Ë l³Ý «—U�²¹U� jI�«ò W�uI� vKŽ bL²Fð w²�« WÝUO��« w� ÷uŽ  UÐU�²½ô« w� “U� s� u¼ å8 włò?�« ÊU� u�Ë ¨å—U¹œ u¼ UL� W�uJ(« v�≈ UJ�UÝ o¹dD�« błË ÊU� U* åÍbO−O³�«ò w� U¼bL�ò  UÐU�²½ô« w� t²1e¼ bFÐ —«ËeL� ¨ÂuO�« ÊQA�« —uNý ÈuÝ ◊UO²Šô« wÝd� w� t²�uKO� Âbð r�Ë åu�UEŽ å…dAF�« fÐôò VFK*« qšœ t½≈ qÐ V�×� «c¼ fO�Ë ¨WKOK�  ôUł—Ë W¹“«uł—u³�« s� ÁułË t³M−ÐË Ê«dOJMÐ b¹ vKŽ WOÞ«dI1b�«  U??�u??J??Š s??�e??� W??¹u??� …œu???Ž w??� ¨W??O??K??š«b??�« ÆWOM�(« Ác¼ vKŽ oKDð Ê√ sJ1 WOL�ð V??�??½√ ÊS??� «c??J??¼Ë WK� W�uJŠò?Ð UN²OL�ð w¼ …b¹b'« WO�uJ(« WDK)« åÍdB³�« dOž UM�Uš vIÐ U�ò UNF�Ë ¨åw{U*« l� rŠd�« Æ”dH�« Ÿu³Ý√Ë

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

2013 ‫ ﻧﻮﻧﺒﺮ‬04 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﺤﺠﺔ‬28 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2210 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º WOÐöD�« WLEM*« dEŠ r²¹ Ê√ q³� ¨t� U�Oz— V�²½« Íc�« »dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ö� 15?�« d9R*« fOz— ¨wN³M*« e¹eF�« b³Ž ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ‬ WOMOMOK�« WO��—U*« WLEM*« v�≈ tzUL²½« bMŽ n�u²¹Ë ªWKOIŁ rN²Ð UNð«œUO� ‰UI²Ž«Ë XAž w� w½U¦�« s�(« vKŽ WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ·œU� Íc�« d9R*« u¼Ë wN³M*« e¹eF�« b³Ž l� l� t²¹UJŠ v�≈ wN³M*« ‚dD²¹ UL� ª‰UI²Žô«Ë ·UD²šô« WÐd& bMŽ rŁ åÂU�_« v�≈ò b¹bF�« V�Š WOÐöD�« WLEM*« —U�� XF³Þ åWOÐöI½«ò n�«u0 Ãd�� ¨1972 q� X²³Ł√ U�bFÐ v²Š dH��« “«uł t×M� ¨tMŽ ëd�ù« bFÐ ¨i�— Íc�« ÍdB³�« f¹—œ« —U�* VOKBðË `O×Bð UN½√ vKŽ t�U�—Ë wN³M*« dÒ BÔ¹ ULMOÐ ¨qzUBH�« s� h�ý dHÝ “«u−Ð »dG*« …—œUG� —dIO� ¨»dG*« ×Uš tłöŽ …—Ëd{ WO³D�« d¹—UI²�« ÆårÞË√ò t²š√ …dOÝ bMŽ ö¹uÞ e¹eF�« b³Ž n�u²¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ÆtN³A¹ wЗË√ ‰«e¹ U� t½QÐ ·d²ŽU� ¨å¡U�*«ò tÐ XI²�« WO�½dH�« åÍ“Ë—ò WM¹b� w� …√d*« Ác¼ …dO�� w� WO½U�½≈ V½«uł sŽ nAJ¹Ë ¨å…bONA�« …bOFÝò wN³M*« …bOFÝ ¡«bŽ_« WÝ«dýË ¡«b�« rž—Ë ¨dNI�«Ë dLF�« rž— ¨U¹—uŁ UO��—U� ö{UM� ÆÂUFD�« sŽ »«d{ù« s� U�u¹ 34 bFÐ s¹dAF�«Ë W��U)« sÝ w� XðU� w²�«  «d9R� dNý√ qO�UHð wN³M*« wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� Æå5OI³D�«ò 24

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻲ ﻭﺗﺮﻛﻴﻊ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ‬

¡ÍcÐ ÊU�KÐ Í√d�« t½uH�U�¹ s¹c�« W³KD�« nMFÔ¹ ÊU� dJA� ∫wN³M*«

ÊËd????O????š_« ÊU?????� ¨5????¹b????ŽU????I????�«Ë rNMJ� ¨ «—UOð qJý vKŽ ÊuKLF¹ œU%ô« ¡UMÐ …œU??Ž≈ «uFOD²�¹ r� tOMF¹ U0 ¨»dG*« W³KD� wMÞu�«  U¹b{UF²�« WKJO¼ …œUŽ≈ s� p�–  UOKJ�« Èu²�� vKŽ oO�M²�«Ë qþ bI� w�U²�UÐË ¨WOF�U'« Êb*«Ë rN½√ vKŽ rN�H½√ Êu�bI¹ W³KD�« wMÞu�« œU%ô« «c�Ë «c� —UOðò s� ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ sJ� ¨å»dG*« W³KD� wÐUIM�« rOEM²K� wKF� œułË „UM¼ Æ»dG*« W³KD� w??M??Þu??�« œU????%ô« Í√ Õd??D?Ô ????ð r??� ¨X??�u??�« p??�– c??M??�Ë årÞË√ò d9R� bIF� W¹Òbł …—œU³� s� «œbŽ Ê√ `O×� ÆtzUMÐ …œUŽ≈Ë  UýUI½ «uŠdÞ 5K{UM*« ‚U�d�« qLF�« w??� r??N??²??³??ž— s??Ž «Ëd???³???ŽË r� rNOFÝ sJ� ¨Õd??D??�« «c??¼ vKŽ œbFð UNM� ¨…œbF²� »U³Ý_ `−M¹ W³KD�« ·u??H??� q???š«œ  «—U??O??²??�« Ë√ 3 Êü« «u׳�√ s¹c�« 5¹bŽUI�« U* wF³²ð ‰ö??š s??�Ë Æ UNłuð 4 Ê√ ·dŽ√ ¨ UF�U'« qš«œ Àb×¹ ÊuKL×¹ «u�«“ ô 5¹bŽUI�« W³KD�« b�Ë ¨WF�U'« qš«œ ‰UCM�« qFA� lLIK� «dšR� rNM� b¹bF�« ÷dFð „UM¼ X½U�Ë ¨‰UI²Žô«Ë nOMF²�«Ë rNMJ� ¨rN�uH� w�  «œUNA²Ý« «uFOD²�¹ r� WŽU��« œËb??Š v??�≈ ¡UMÐ …œUŽ≈ qł√ s� rN�H½√ bOŠuð UM¼Ë Æ»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ‰UCM�« p�c� dL²Ý« ¨Ã—U??)« w� W³KD� w???M???Þu???�« œU??????%ô« ÕËd?????Ð 5K{UM*« s� œÏ b??Ž ÊU??�Ë ¨»d??G??*« WOÐdG*« WOFL'« qš«œ s� qLF¹ Æs¹dłUNLK�

—UO²�« XЗUŠ w²�« d�UMF�« s� wMÞu�« œU???%ô« q???š«œ w�bI²�« YOŠ WOKJ�« qš«œË »dG*« W³KD� Æ”—b¹ ÊU� Íc�« U� ª16?�« d9R*« v�≈ bFM� ≠ øUNMOŠ ÀbŠ bF� ¨16?�« d???9R???*« ‰ö????š æ œU%ô« …œU??O??� v???�≈ Êu???¹œU???%ô« VBÒ ½Ô Ë ¨»d??G??*« W³KD� w??M??Þu??�« XKJAð b????�Ë ÆU??�??O??z— Íd??J??Ðu??Ð ¨5¹œU%ô« V??½U??ł v??�≈ ¨…œU??O??I??�« W³KÞË W??O??�«d??²??ýô«Ë Âb??I??²??�« s??� WM��« p??K??ð X???½U???�Ë Æ”—U?????� 23 d9R*« p�– bFÐ wðQO� ¨W½b¼ …d²� tO� Õd??D??O??Ý ÊU????� Íc?????�« 17?�« …d*« Ác¼ sJ� ¨©ÆÆÆ® qJA*« fH½ ÊuKJA¹ Êu??¹b??ŽU??I??�« W³KD�« ÊU??� UNMOŠ QA½ b�Ë ¨WIŠU��« WO³Kž_« …bŠu�« W³KÞò rÝ« qL×¹ qOB� tOIH�« —UOð qOB� u¼Ë ¨å‰UCM�«Ë W×zôò qOB� v�≈ W�U{≈ ¨ÍdB³�« Íc�« ©WFOKD�«® å¡«b??N??A??�« ‚U??�— …d� ÊU??J??� ¨U??Ðc??Ðc??²??� t??H??�u??� ÊU???� Èdš√ …d�Ë 5¹bŽUI�« l� n�Uײ¹ UL�Ë ÆœU??%ô« l� n�UײO� œuF¹ 17?�« d??9R??*« ¡U??ł U�bMF� ¨X??K??� ‚“Q� w� rN½QÐ Êu¹œU%ô« fŠ√ W³KD�« UNKJA¹ ÊU??� WO³Kž_« Ê_ 17?�« d9R*« vN²½«Ë ¨Êu¹bŽUI�« b¹bł fOz— Ë√ …œUO� 5OFð ÊËœ l{u�« vI³O� ¨d¹dIð WžUO� ÊËœË Æ17 d9R*« q³� tOKŽ ÊU� U� vKŽ «dE½Ë ¨W??F??�U??'« Èu²�� v??K??ŽË  UDD��Ë oOOC²�« »uKÝ√ v�≈ Êe�*« UN−N²½« w??²??�« WOHB²�« 5O�bI²�« 5????K????{U????M????*« b?????{

œU%ô« s??Ž d??E??(« l??�d??� w½U¦�« WOHBð Í√ ÆÆ»dG*« W³KD� wMÞu�« wÞ«dI1b�« Í—U???�???O???�« —U??O??²??�« lO�dðË w??M??O??M??O??K??�« w???�???�—U???*«Ë ÆWOÐöD�« W�d(« «d{UŠ dJA� f¹—œ« ÊU� q¼ ≠ ø15?�« d9R*« w� 16?�« d9R*« w� ô≈ ·dF¹ r� ¨ô æ d¹«œ ÊU�ò YOŠ ‚uI(« WOK� w� tOJ×¹ U??� V�ŠË Æåb??¹U??I??�« rNO� U¾OÝ dJA� ÊU??� bI� ¨‚U??�d??�« q??� p�1 ÊU??� UL� ¨ÊU??�??K??�« ¡Íc???ÐË s� q??� U??N??Ð n??M??F??¹Ô WK�KÝ Áb??O??Ð ‚U�d�« ÊU� U�bMŽË ÆÍ√d�« tH�U�¹ U½œU%« œU???%ô« —U??F??ý Êu??F??�d??¹ œd¹ u??¼ ÊU???� ¨U??M??�??O??z— w??N??³??M??*«Ë „«œ rJO� d¹b¹ ÍœUž ‘¬ò ∫rNOKŽ dJA� ÊU� bI� ÆÆåørJ�U¹œ wMOL)«

¡«d×B�« WOC� v???�≈ W??�U??{ùU??Ð WÝbI*« WOCI�« w¼ X׳�√ w²�« ¨»dG*« W³KD� w??M??Þu??�« œU??%ö??� —UFý «Ëd??O??ž r??N??½u??� s??Ž p??O??¼U??½ WD¹dš tO�≈ «u�U{√ ÊQÐ år??ÞË√ò Æ¡«d×B�« UNÐ WÎ I×K� »dG*« ¨årÞË√ò?� 16?�« d9R*« ‰ö??š ≠ ¨dJA� f¹—œ« rÝ« …d� ‰Ë_ “dÐ œU%ö� w??�U??(« ‰Ë_« V??ðU??J? �« tðöšb²Ð eO9 Íc�« ¨w�«d²ýô« bŠ q??B?ð X??½U??� U??N? ½≈ q??O?� w??²? �« u¼ ÊU?? � t?? ½≈ q??O? � U??L? � ¨n??M? F? �« d¹d% »d??Šò ∫—U??F?ý Ãd??š√ s??� ¨å¡«e?? ?'« ¡ö??L? Ž s??� d??O? ¼U??L? '« U� ª5O��—U*« W³KD�« œuBI*«Ë ø«c¼ WIOIŠ ‚UHðô« ÊuLC� u??¼ «c??¼ ÊU??� æ s�(« 5????ÐË r??N??M??O??Ð - Íc?????�«

UNF�dð WOÐdG*« WOÐöD�« W�d(« øÊü« v�≈ U¼«Ëb−Ð s�RðË w³Fý r??O??K??F??ðò —U???F???ý „U???M???¼ æ W�UIŁò —U????F????ýË ¨åw????Þ«d????I????1œ Ác¼Ë ÆÆÆåWO³Fý W�UIŁ ÆÆWO�bIð UN²OM¼«— UN� X???�«“ô  «—U??F??A??�« ÆÊü« v�≈ l�dOÝ 1978 d³½u½ 9 Âu¹ w� ≠ œU%ô« s??Ž åw??½u??½U??I? �« d??E? («ò d³M²ý w�Ë ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« 16?�« d??9R??*« b??I?F?M?O?Ý 1979 w�«d²ýô« œU??%ô« bOFOÝ Íc??�« V�²MOÝ YOŠ ¨årÞË√ò …œUO� v�≈ qO�UHð U� ªU�Oz— ÍdJÐuÐ bL×� øp�– qO¦L²� W³KÞ UM¦FÐ b??�Ë ¨rF½ æ ¨WOÐdG�« UЗË_ w�«—bOH�« fK−*« n�Uײ�« sJ� ¨UOÞ«dI1œ V�²M*« w�«d²ýô« œU%ô« …œUOIÐ wŁö¦�« UC¹√ i�— UL� ¨rN²�—UA� i�— w²�« W??O??ðu??B??�« W??�U??Ýd??�« …Ëö????ð w²HBÐ d??9R??*« v???�≈ U??N??Ð X¦FÐ ¨©15?�« d9R*«® d9R� dš¬ fOz— ÷d� ‚U???�d???�« lOD²�¹ Ê√ q??³??� Æp�– œuF²Ý 16?�« d??9R??*« ‰ö?? š ≠ œU?? ? %ô« v?? ? �≈ år?? ? ? ? ÞË√ò …œU?? ?O? ? � fOzd�« h�ý w??� w??�«d??²?ýô« øÍdJÐuÐ bL×� w????�«d????²????ýô« œU????????%ô« l??????�Ë æ W³KD� wMÞu�« œU??%ô« dINI²OÝ d9R*« q³� U� WOF{Ë v�≈ »dG*« WŽu³D� X???½U???� w????²????�«Ë 15?�«  «—«dI�« cOHMðË WOÞ«d�ËdO³�UÐ w²�«  UOKJ�« ¡U??B??�≈Ë W??O??Ðe??(« ¨åWO�«u*« dOžò W½Uš w� nMBð

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

w½U¦�« s�(« ¡UŽb²Ý« ÊU� q¼ ≠ s� UŽu½ årÞË√ò?� 5IÐUÝ ¡U݃d� W�d(« qš«œ VÞU�� sŽ Y׳�« øWOÐöD�« ÊQÐ r??K??F??ð Ê√ V???−???¹Ë ¨U??F??³??Þ æ t� X{dFð Íc???�« ”d??A??�« lLI�« ‰öš »dG*« w� WOÐöD�« W�d(« œU%ô« dEŠ XKð w²�«  «uM��« UFOE� ÊU� »dG*« W³KD� wMÞu�« W�d(« XOIÐ p??�– l??�Ë ¨U??F??Ý«ËË Æ¡«u²Šô« vKŽ WOBŽ WOÐöD�« qF' ÂUEM�« tÐ ÂU??� U� q� r??ž—Ë vKŽ dDO�ð WOŠö�ù« »«e??Š_« ¨»dG*« W³KD� w??M??Þu??�« œU????%ô« WOÐdG*« W??O??Ðö??D??�« W???�d???(« ÊS???� 15?�« d???9R???*U???Ð W??D??³??ðd??� X??K??þ tK�UO¼Ë tð«—dI* WO�ËË år??ÞË√å???� ÊU� «c??J??¼Ë ÆUOÞ«dI1œ W³�²M*«  «—UFA�« q??� w??� UOKł ‰«e??¹ ôË dÞRðË l???�d???ð w???²???�« W???O???Ðö???D???�« v�≈ W??³??K??D??�«  ôU???C???½Ë  U??ýU??I??½ d9R*« vKŽ UNK� qO% UN½√ ¨Êü« s�(« ¡UŽb²Ý« ÊS� p�c� ª15?�« œU%ö� 5IÐU��« ¡U݃dK� w½U¦�« ÷dG�« ÊU� »dG*« W³KD� wMÞu�« —uCŠ —«dL²Ý« o¹uDð u¼ tM� qš«œ tð«—UFýË tð«—dI�Ë d9R*« ÆWOÐöD�« ◊UÝË_« 15?�« d??9R??*« Ê√ v??K?Ž d??B?ð ≠ Íc�« »dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ö� ¨p�UI²Ž« q³� ¨U�Oz— tO� X³�²½«  ôUC½ d??ÞR??¹ ‰«“U?? ?� Íc?? �« u??¼  «—UFA�« w¼ U� ªÊü« v�≈ W³KD�« ‰«eð U�Ë d9R*« «c¼ U¼“d�√ w²�«


2210 04-11-2013