Page 1

‫خــاص‬

‫كرسي االعتراف‬

‫ربورطاج‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪19‬‬

‫‪21‬‬

‫حكايات مثيرة‬ ‫من دفتر االغتيال‬ ‫السياسي‬

‫«املساء» تكشف‬ ‫أساليب االجتار في‬ ‫املغربيات باإلمارات‬

‫‪24‬‬

‫اخلوري‪:‬‬ ‫لوال الطاهر بنجلون‬ ‫ملا كان شكري‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2225 :‬‬

‫> الخميس ‪ 17‬محرم ‪ 1435‬الموافق لـ ‪ 21‬نونبر ‪2013‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫قال إن هناك طابورا خامسا ال تهمه سوى المصلحة الشخصية وتصفية الحسابات الضيقة‬

‫أوزين يفجر قنبلة في البرملان‬ ‫ويخاطب أعضاء اجلامعة‬ ‫«بزاف عليكم تامغرابيت»‬ ‫رشيد محاميد‬

‫ال��ـ«ف��ي��ف��ا» ل��ي م��ن ال��ش��ج��اع��ة م��ا يكفي‬ ‫لتقدمي استقالتي إذا ثبت أن لي دخال‬ ‫في اخلطأ»‪ .‬كما قال إنه تدخل لتطبيق‬ ‫القانون الذي يعتبر فوق اجلميع ويعلو‬ ‫وال يعلى عليه» ‪.‬‬ ‫وأوض��������ح أن ال����������وزارة تدخلت‬ ‫ب��خ��ص��وص ث�ل�اث ن��ق��اط اختلفت فيها‬ ‫مع اجلامعة‪ .‬يتعلق األمر‪ ،‬حسب نفس‬ ‫املصدر‪ ،‬بنمط التصويت‪ ،‬وتقليص عدد‬ ‫أعضاء املكتب املسير‪ ،‬وضمان متثيلية‬ ‫الهواة‪.‬‬ ‫في ه��ذا الصدد ق��ال محمد أوزين‪:‬‬ ‫«ات��ف��ق��ن��ا م��ع اجل��ام��ع��ة ع��ل��ى تبني منط‬ ‫التصويت بالالئحة‪ ،‬وهذا النمط تعتمده‬ ‫العديد من االحت��ادات في العالم‪ ،‬وعلى‬ ‫تقليص عدد أعضاء املكتب اجلامعي»‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪11‬‬

‫قال وزير الشباب والرياضة محمد‬ ‫أوزي��ن‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪ ،‬إن الوزارة‬ ‫«غير مسؤولة» عن سير ونتائج اجلمع‬ ‫العام العادي للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة ال��ق��دم‪ ،‬ال��ذي ل��م يعترف الـ«فيفا»‬ ‫بنتائج أشغاله‪.‬‬ ‫ووعد الوزير الشاب بتقدمي استقالته‬ ‫من تسيير وزارة الشباب والرياضة إذا‬ ‫ثبت أن له دخال في ما وقع من أخطاء في‬ ‫انتخاب رئيس اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬أدت باالحتاد الدولي لكرة‬ ‫القدم إلى إعالن بطالنه‪.‬‬ ‫وق����ال أوزي������ن‪ ،‬ال����ذي ك����ان يجيب‬ ‫ع��ن س����ؤال ش��ف��ه��ي ط���رح ف��ي اجللسة‬ ‫األسبوعية ملجلس ال��ن��واب ح��ول قرار‬

‫التصدي للتطرف ودعم إصالحات املغرب أبرز محاور اللقاء‬ ‫بني امللك محمد السادس وباراك أوباما‬ ‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬

‫َ‬ ‫امللك‬ ‫يستقبل الرئيس األم��ري��ك��ي أوب��ام��ا‬ ‫محمد ال��س��ادس ي���وم غ��د اجل��م��ع��ة ف��ي البيت‬ ‫األب��ي��ض‪ .‬وم��ن املقرر أن يتم خ�لال ه��ذا اللقاء‬ ‫«تسليط األضواء على أواصر الصداقة العريقة‬ ‫بني الواليات املتحدة واملغرب وتعزيز الشراكة‬ ‫االستراتيجية بني البلدين»‪ ،‬كما أعلن عن ذلك‬ ‫البيت األب��ي��ض‪ .‬وأك���دت م��ص��ادر «امل��س��اء» أن‬ ‫الرئيس األمريكي يتطلع إلى مناقشة جملة من‬

‫«القضايا ذات االهتمام املتبادل مع امللك محمد‬ ‫السادس‪ ،‬ومنها دعم اإلصالحات الدميقراطية‬ ‫والسياسية التي يقوم بها املغرب»‪.‬‬ ‫في السياق نفسه‪ ،‬أبرزت مصادرنا أن «الزيارة‬ ‫فرصة ملضاعفة التعاون القائم بني البلدين في ما‬ ‫يتعلق مبعاجلة التحديات اإلقليمية‪ ،‬مبا فيها‬ ‫ال��ت��ص��دي للتطرف العنيف وم��س��ان��دة عمليات‬ ‫االنتقال الدميقراطي وتشجيع التنمية االقتصادية‬ ‫في الشرق األوس��ط وإفريقيا»‪ .‬وأك��د السكرتير‬ ‫الصحفي للبيت األبيض‪ ،‬ج��اي كارني‪ ،‬أن لقاء‬

‫صحفيا سيعقد في البيت األبيض عقب املباحثات‬ ‫التي سيجريها امللك محمد السادس مع الرئيس‬ ‫األمريكي باراك أوباما‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها‬ ‫أن حديث السكرتير الصحفي للبيت األبيض جاء‬ ‫في ختام االجتماع األسبوعي ال��ذي يعقده مع‬ ‫املراسلني املعتمدين في البيت األبيض‪.‬‬ ‫إل����ى ذل�����ك‪ ،‬ع��ل��م��ت اجل���ري���دة م���ن مصادر‬ ‫موثوقة بأن القنصلية العامة للمملكة «طلبت‬ ‫من الراغبني في لقاء امللك أن يبعثوا بأسمائهم‬ ‫مصحوبة بأرقام البطائق الوطنية‪ ،‬ومن سيتم‬

‫اختياره ستتصل به هذه األخيرة عبر الهاتف»‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر أن هناك مفاوضات مع عدد‬ ‫من اجلمعيات املغربية في واشنطن قصد اختيار‬ ‫الشخصيات التي سيلتقي بها امللك‪ ،‬وسط حملة‬ ‫«ات��ه��ام��ات» ب�ين اجلمعيات بالعمالة لتيارات‬ ‫معينة وع���دم أحقيتها مب�لاق��اة ع��اه��ل البالد‪،‬‬ ‫مبرزة في اآلن نفسه أن «الصراع بني اجلمعيات‬ ‫بدأ بشكل خفي منذ اإلعالن عن نية امللك زيارة‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬لكنه اتخذ أبعادا‬ ‫قوية في األيام التي تسبق الزيارة امللكية»‪.‬‬

‫نادي القضاة يهدد باللجوء إلى احملكمة الدستورية ضد مشروعي الرميد‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫كشف م��ص��در مطلع داخل‬ ‫ن��ادي قضاة املغرب أن النادي‬ ‫سيلجأ إلى احملكمة الدستورية‬ ‫للطعن في مشروعي القانون‬ ‫التنظيمي للقضاة والقانون‬ ‫التنظيمي للسلطة القضائية‬

‫إذا لم تأخذ وزارة العدل بعني االعتبار‬ ‫م�لاح��ظ��ات اجلمعيات املهنية للقضاة‪.‬‬ ‫وأوض��ح النادي‪ ،‬الذي اتخذ موقفه خالل‬ ‫لقاء عقده فرع الدار البيضاء‪ ،‬أنه في حال‬ ‫ع��دم األخ��ذ باملقترحات املقدمة من طرف‬ ‫اجلمعيات املهنية‪ ،‬وعدم تنقيح النصوص‬ ‫بالتعديل واإللغاء واإلضافة‪ ،‬فإن احملكمة‬ ‫الدستورية ستقر حتما ببطالن العديد‬

‫من مقتضياتها‪ .‬ووجه النادي نقدا الذعا‬ ‫لوزارة العدل‪ ،‬من خالل وصف املسودتني‬ ‫بكونهما ان��ع��ك��اس مل��ا وص��ف��ه بالعقلية‬ ‫احملافظة داخل اإلدارة املركزية‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن أغ��ل��ب مضامينهما ج���اءت مسكونة‬ ‫بهاجس أم��ن��ي ضيق ي��ه��دف إل���ى فرملة‬ ‫الفعل اجلمعوي وتسييجه مبجموعة من‬ ‫القيود الالدستورية من جهة‪ ،‬والعمل على‬

‫درك البيضاء يعتقل أردنيني يهربان ساعات نفيسة‬ ‫وحتفا ويفكك شبكة تتاجر في األحجار الكرمية‬ ‫جالل رفيق‬

‫متكنت عناصر ال��درك امللكي بالدار البيضاء من‬ ‫اعتقال أردن��ي�ين بحوزتهما ع��دد كبير م��ن الساعات‬ ‫النفيسة‪ ،‬التي يتجاوز ثمن الواحدة منها ‪ 50‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬تبني أن املشتبه بهما يعمدان إلى تهريبها من‬ ‫الدار البيضاء إلى عدد من الدول ‪hg‬أوروبية‪.‬‬ ‫واعتقلت فرقة الدرك امللكي بالنواصر املشتبه بهما‬ ‫أثناء حملة متشيطية واسعة النطاق‪ ،‬إذ تبني أنهما‬ ‫كانا يستعينان بأحد املنازل في بوركون خلزن عدد‬ ‫كبير من الساعات النفيسة املصنفة كتحف‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أقالم يتجاوز ثمن الواحد منها ‪ 15‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وبعد االستماع التفصيلي للمتهمني‪ ،‬تبني أنهما‬ ‫يشتريان الساعات النفيسة وعددا من السلع من أحد‬ ‫التجار بكل من سوق درب غلف بالدار البيضاء‪ ،‬وباب‬ ‫األحد بالرباط وك��راج عالل‪ ،‬إذ انتقلت عناصر الدرك‬ ‫بالنواصر‪ ،‬بعد مداهمة منزل األردنيني بحي بوركون‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬إلى سوق درب غلف وجرى اعتقال أحد‬ ‫التجار لالستماع إليه‪.‬‬

‫ووجد مسؤول الدرك بالنواصر‪ ،‬الذي انتقل إلى‬ ‫منزل األردنيني بحي بوركون‪ ،‬صعوبة في العثور على‬ ‫الساعات النفيسة التي ك��ان يخبؤها املشتبه بهما‬ ‫في أمكنة سرية يصعب اكتشافها بسهولة‪ ،‬ولم يجد‬ ‫املتهمان بدا من االعتراف بكل ما نسب إليهما‪.‬‬ ‫وت��دخ��ل��ت إدارة اجل��م��ارك ك��ط��رف ف��ي امل��ل��ف‪ ،‬إذ‬ ‫من املنتظر أن تسلم وكيل امللك باحملكمة االبتدائية‬ ‫مطالبها بخصوص قيمة السلع املهربة‪ ،‬والتي كانت‬ ‫تشترى وتهرب بطرق غير قانونية‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬أحالت الفصيلة القضائية‬ ‫للدرك امللكي بالدار البيضاء‪ ،‬بتنسيق مع املركزين‬ ‫الترابيني بني يخلف باحملمدية وعني ح��رودة‪ ،‬أربعة‬ ‫متهمني‪ ،‬ث�لاث��ة منهم فرنسيو اجل��ن��س��ي��ة‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫أصدرت مذكرات بحث وطنية ودولية في حق مجموعة‬ ‫من املتهمني واملشتبه بهم الذين ذكرت أسماؤهم أثناء‬ ‫التحقيقات‪.‬‬ ‫وحدد خبراء إدارة اجلمارك القيمة املالية ملختلف‬ ‫احملجوزات‪ ،‬والتي توجد في مقدمتها أحجار كرمية‬ ‫يقدر وزنها بحوالي ‪ 600‬غرام‪.‬‬

‫إسماعيل روحي‬

‫كشف مصدر مطلع أن الشرطة‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي���ة ب���احمل���م���دي���ة اعتقلت‬ ‫م���واط���ن���ا ف��رن��س��ي��ا ب��ت��ه��م الهجرة‬ ‫السرية واملشاركة‪ ،‬وإهانة الضابطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ب��ت��ق��دمي ب��ي��ان��ات كاذبة‬ ‫ع��ن وق��وع جرمية ال أس��اس لها من‬ ‫الصحة‪ ،‬بعد أن قام بتهجير مواطن‬ ‫من دول��ة إفريقيا الوسطى بواسطة‬ ‫جواز سفره الفرنسي‪ ،‬وقام بالتبليغ‬ ‫عن تعرضه للسرقة وضياع أوراقه‬ ‫ومن بينها جواز السفر‪ ،‬وأكد املصدر‬ ‫ذاته أن املواطن الفرنسي تقدم أمام‬ ‫املصالح األمنية بدائرة رياض السالم‬ ‫التابعة ملنطقة أمن احملمدية‪ ،‬من أجل‬ ‫تسجيل شكاية حول تعرضه للسرقة‬ ‫باخلطف من طرف شخصني ميتطيان‬ ‫دراجة نارية سوداء اللون‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن املواطن‬ ‫الفرنسي أفاد املصالح األمنية بأنه لم‬ ‫يتمكن من التعرف على مهاجميه ألن‬ ‫العملية متت حوالي الساعة العاشرة‬ ‫وال��ن��ص��ف ل��ي�لا مب������دارة الكليات‪،‬‬

‫الولد ال زال يلعب‪ ،‬وه��و ال يلعب مباله‬ ‫اخل��اص أو مب��ال أب��ي��ه‪ ،‬ب��ل يلعب بأموالنا‪،‬‬ ‫وفوق هذا وذاك ال يلعب في صمت‪ ،‬بل يسرح‬ ‫وميرح ويصرخ و«يتشقلب»‪ ،‬وقد يفعل أشياء‬ ‫كثيرة أخرى غير الئقة؛ ورغم كل هذا فال أحد‬ ‫يقول له «صه أيها الولد»‪.‬‬ ‫ال��ول��د اس��م��ه إب��راه��ي��م‪ ،‬واس��م��ه الكامل‬ ‫ه��و إبراهيم الفاسي الفهري‪ ،‬وه��و م��ن بني‬ ‫األوالد ال��ذي��ن ول����دوا ف��ي ه���ذه ال��ب�لاد وفي‬ ‫أفواههم مالعق من ذهب‪ ،‬وطبعا فتلك املعلقة‬ ‫لم يشترها له أب��وه الفاسي الفهري وال أمه‬ ‫وال عمه وال عمته‪ ،‬ب��ل اشتريناها ل��ه نحن‬ ‫املغاربة بأموالنا وأم��وال أبنائنا‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫فإنه يتصرف وكأنه يصنع فينا جميال وليس‬ ‫باعتبارنا نحن ال��ذي��ن نطعمه ونسقيه هو‬ ‫وضيوفه في منتدى «ميدايز»‪ ،‬إلى درجة صار‬ ‫معها من الضروري أن يتحرك العقالء إليقاف‬ ‫هذا العبث‪.‬‬ ‫اآلب���اء املغاربة البسطاء ال��ذي��ن يريدون‬ ‫ض��م��ان مستقبل أبنائهم ع���ادة م��ا يفتحون‬ ‫لهم «حانوتا»‪ ،‬قد يكون محلبة أو مقشدة أو‬ ‫مخبزة أو محال لبيع امل�لاب��س اجل��اه��زة أو‬ ‫لبيع «الك ْرواسان البا ْيت»‪ ،‬لكن والد إبراهيم‬ ‫الفاسي الفهري ق��رر أن يفتح ل��ه «حانوتا»‬ ‫مختلفا اسمه «ميدايز»‪ ،‬وهو «حانوت» يجمع‬

‫وذلك أثناء عودته من أحد األسواق‬ ‫التجارية امل��ت��واج��دة باملنطقة‪ .‬وقد‬ ‫طالت هذه السرقة محفظته الكتفية‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت حت��ت��وي ع��ل��ى حاسوب‬ ‫نـوع أسير أحمر اللون وهاتفه النقال‬ ‫ن���وع «ك�لاك��س��ي ‪ »S3‬وج����واز سفره‬ ‫الفرنسي‪ ،‬وقد سقط على إثرها‪ ،‬في‬ ‫حني الذ املعنيان باألمر بالفرار نحو‬ ‫وجهة مجهولة‪.‬‬ ‫وأض��������اف امل����ص����در ن���ف���س���ه أن‬ ‫ال��ت��ح��ري��ات ال���ت���ي ب��اش��رت��ه��ا فرقة‬ ‫ال��ش��رط��ة القضائية ح��ول املشتكي‪،‬‬ ‫التي استهلتها بتنقيط ج��واز سفر‬ ‫ه���ذا األخ���ي���ر‪ ،‬أظ���ه���رت أن���ه ق���د ولج‬ ‫ال��ت��راب الوطني بتاريخ ‪ 05‬نونبر‬ ‫اجل��اري عبر مطار محمد اخلامس‪،‬‬ ‫وأن شخصا آخر غادر بنفس اجلواز‬ ‫ف��ي اجت���اه دول���ة ف��رن��س��ا ع��ب��ر نفس‬ ‫النقطة احل��دودي��ة وذل���ك ب��ت��اري��خ ‪9‬‬ ‫نونبر اجلاري‪ ،‬أي في اليوم املوالي‬ ‫للسرقة حسب إف��ادة الضحية‪ ،‬وهو‬ ‫ما جعل الشكوك حت��وم ح��ول صحة‬ ‫تصريحات هذا األخير‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫اختفاء وثائق صفقات باملاليير في آسفي يعقد‬ ‫مهام قضاة مجلس احلسابات في الوالية‬

‫امللف االقت�صادي‬

‫هـل يـتحـول‬ ‫الـمــغـرب‬ ‫إلى بلد نفطي؟‬

‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫‪7‬‬

‫كشفت م��ص��ادر عليمة أن قضاة املجلس اجلهوي‬ ‫للحسابات املنتدبني الفتحاص ميزانية عمالة آسفي‬ ‫واملجلس اإلقليمي‪ ،‬يواجهون تعقيدات في أداء مهامهم‬ ‫بسبب اختفاء وثائق مهمة لصفقات باملاليير متت في‬ ‫الفترة ما بني ‪ 2006‬و‪ 2012‬على عهد الوالي السابق‬ ‫العربي الصباري احلسني‪.‬‬ ‫وقالت املصادر ذاتها إن قضاة احلسابات ميضون‬ ‫س��اع��ات ط��وي��ل��ة داخ���ل مبنى والي���ة آس��ف��ي ف��ي البحث‬ ‫وجتميع وثائق وملفات ترتبط كلها مبشاريع عمومية‬ ‫جرى متويلها من امل��ال العام‪ ،‬ولم يتم الكشف بعد عن‬ ‫ك��ل املستندات ذات الصلة بها‪ ،‬خاصة الشق املتعلق‬ ‫بتبرير الصرف والوثائق املتعلقة باحترام مساطر قانون‬ ‫الصفقات العمومية وطلبات العروض العمومية‪.‬‬ ‫وأوردت معطيات ذات صلة أن قضاة احلسابات‬ ‫وج��دوا ع��ددا كبيرا من املشاريع العمومية‪ ،‬التي كلفت‬ ‫ميزانية املجلس اإلقليمي أغلفة مالية ضخمة‪ ،‬قد جرى‬ ‫متريرها لشركات بعينها حتتكر مشاريع عمالة آسفي‬ ‫بشكل مباشر وبدون املرور عبر مسطرة طلبات العروض‬

‫«حانوت» اسمه «ميدايزْ»‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ما صرح به محمد أوزين‪ ،‬وزير الشباب والرياضة‪ ،‬أول أمس‬ ‫مبجلس املستشارين‪ ،‬خطير وال يجب أن مير م��رور ال��ك��رام‪ ،‬فأن‬ ‫يقول وزير في احلكومة إن هناك طابورا خامسا يعمل ضد مصلحة‬ ‫املغرب من خالل إغراق الـ«فيفا» والـ«كاف» مبراسالت تتهمه بأنه‬ ‫يتدخل في صالحيات اجلامعة‪ ،‬وبالتأثير على تنظيم املغرب لكأس‬ ‫العالم لألندية‪ ،‬وأن يقول إن هؤالء يحرضون الشركات املتعاملة‬ ‫مع الوزارة كي توقف تعاملها مببرر أنها لن تتقاضى املبالغ املتفق‬ ‫عليها‪ ...‬كلها اتهامات يفترض أن تكون موضوع مساءلة لكشف‬ ‫حقيقتها‪.‬‬ ‫وزير الرياضة صرح أيضا بأن هذه اجلهات تضررت من إقرار‬ ‫قانون جديد‪ ،‬ول��م تستسغ أن يعلن الفهري ع��دم ترشحه لوالية‬ ‫ثانية على رأس اجلامعة‪ ،‬بل أكثر من ذلك اتهمها بأنها تقف وراء‬ ‫العطب‪ ،‬ال��ذي أص��اب النظام املعلوماتي للجامعة مبجرد وصول‬ ‫مراسلة الـ«فيفا»‪ ،‬وهي كلها اتهامات صريحة يفترض أن تفتح‬ ‫بشأنها النيابة العامة حتقيقا مستعجال وعميقا لكشف اجلهات‪،‬‬ ‫التي يشير إليها الوزير بكل وض��وح‪ ،‬خاصة أن األم��ر ال يتعلق‬ ‫بقضية شخصية تربط الوزير ببعض من ال يتفقون مع سياسته في‬ ‫القطاع‪ ،‬بل األمر أكبر من ذلك‪ ،‬وهو ما عبر عنه أوزين بأنهم «أناس‬ ‫كانوا يستفيدون من وض��ع سابق ومت سحب البساط من حتت‬ ‫أرجلهم‪ ،‬لهذا «جهلوا» وب��دؤوا يشتغلون ضد ال��وزارة وراسلوا‬ ‫الـ«فيفا» بأزيد من ‪ 60‬مراسلة»‪ .‬ولهذا نعيد التأكيد على أن ما‬ ‫يحصل في جامعة الكرة وف��ي وزارة الشباب يتعلق مبؤسسات‬ ‫الدولة التي يدفع املغاربة الضرائب كي تؤدي أدوارها التي أنشئت‬ ‫من أجلها‪ ،‬وأكثر من ذلك فكالم الوزير اخلطير يحتاج إلى بيان ألن‬ ‫األمر يهم صورة املغرب وصورة مؤسساته التي يسعى الطابور‬ ‫اخلامس إلى تلطيخها‪ ،‬حسب رأي أوزين‪.‬‬

‫تنميط وشرعنة املشهد القضائي مبعطياته‬ ‫املختلة من جهة أخرى‪ ،‬الشيء الذي يفسر‬ ‫اخل��روج عن املقاربة التشاركية املزعومة‬ ‫عند الصياغة‪ ،‬مضيفا أن االستعجال في‬ ‫التشريع أضر بجودة النص بحيث جاء‬ ‫ب��اه��ت امل��ض��م��ون‪ ،‬مغرقا ف��ي احلواشي‪،‬‬ ‫ومخال باألساسي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫اعتقال فرنسي بتهمة‬ ‫الهجرة السرية باحملمدية‬

‫العمومية‪ ،‬مما مكن أصحاب هذه الشركات من حتقيق‬ ‫أرب��اح مالية خيالية في مدة زمنية وجيزة ج��دا‪ ،‬وحرم‬ ‫شركات منافسة من املشاركة في صفقات عمومية أطلقها‬ ‫املجلس اإلقليمي وخالفت قانون الصفقات العمومية‪.‬‬ ‫وذكرت أنباء متأكد من صحتها من داخل مبنى والية‬ ‫آسفي أن حركة غير عادية تعرفها مكاتب كبار مسؤولي‬ ‫الوالية‪ ،‬وأن مسؤولني كبارا يتم استدعاؤهم خارج أوقات‬ ‫العمل الستخراج وثائق والتدقيق في فواتير‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن قضاة املجلس اجلهوي للحسابات ميضون ساعات‬ ‫طويلة من العمل‪ ،‬في ظل افتقار ملفات صفقات باملاليير‬ ‫لوثائق مهمة بها اختالالت إدارية خطيرة‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر «املساء» أن مسؤوال كبيرا سابقا في‬ ‫والية آسفي يتصل يوميا مبسؤولني حاليني وسابقني في‬ ‫الوالية ملعرفة مآل التحقيقات التي يجريها قضاة املجلس‬ ‫اجل��ه��وي للحسابات‪ ،‬مشيرة إل��ى أن مسؤولني كبارا‬ ‫في عمالة آسفي في الفترة املعنية باالفتحاص ما بني‬ ‫سنتي ‪ 2006‬و‪ ،2012‬إلى جانب أصحاب مقاوالت كبرى‪،‬‬ ‫يضغطون من أجل عدم فتح ملفات بعينها‪ ،‬بها فساد مالي‬ ‫كبير مرتبط بتمويل مشاريع عمومية قد جتر عددا كبيرا‬ ‫من املسؤولني السابقني واحلاليني إلى القضاء‪.‬‬

‫عبد اللـه الدامون‬

‫فيه الولد كل من يشاء من مختلف بقاع العالم‪،‬‬ ‫مبن فيهم من تلطخت أيديهم بدماء األبرياء‬ ‫وال���ذي���ن أزه���ق���وا أرواح ال��ن��س��اء والشيوخ‬ ‫واألطفال أو دعموا ذلك‪.‬‬ ‫منتدى «م��ي��داي��ز» فتحه وزي��ر اخلارجية‬ ‫السابق‪ ،‬ووزير خارجية الظل حاليا‪ ،‬الطيب‬ ‫ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري‪ ،‬الب��ن��ه إب��راه��ي��م الفاسي‬ ‫ال��ف��ه��ري‪ .‬ومب��ا أنهما معا فاسيان فهريان‪،‬‬ ‫فإن من حقهما أن يفعال ما يشاءان مبشاعر‬ ‫وأم���وال امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ألن احمل��اس��ب��ة ت��ط��ال فقط‬ ‫الذين ال يحملون أسماء مسجلة ومختوما‬ ‫عليها وحت��ظ��ى‪ ،‬م��ن ث��م‪ ،‬بالعناية البشرية‬ ‫والربانية‪.‬‬ ‫الولد إبراهيم‪ ،‬الذي يعقد منتداه كل عام‬ ‫ف��ي طنجة‪ ،‬ل��م يأبه لكل االحتجاجات التي‬ ‫عارضت فتح «حانوته» منذ سنوات‪ .‬وعندما‬ ‫كان حزب العدالة والتنمية في املعارضة‪ ،‬إذا‬ ‫كانت في هذه البالد فعال معارضة‪ ،‬أقام الدنيا‬ ‫ولم يقعدها ضد هذا املنتدى‪ ،‬وعندما صار في‬ ‫السلطة‪ ،‬أو ما يتوهم أنها سلطة‪ ،‬بلع لسانه‬ ‫أكثر مما كان متوقعا‪ ،‬ألنه شتان بني طريقة‬ ‫الدخول إلى احلمام وطريقة اخلروج منه‪.‬‬ ‫م��ن��ت��دى ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري ص���ار ظاهرة‬

‫حقيقية ألنه يعكس العمق احلقيقي للنفوذ‬ ‫والسلطة في هذه البالد العجيبة التي اسمها‬ ‫املغرب؛ فلو أن ولدا آخر‪ ،‬غير املدلل إبراهيم‪،‬‬ ‫هو الذي كان يعقد هذا املنتدى‪ ،‬النتهى أمره‬ ‫من زم��ان‪ .‬والغريب أن القوانني التي حتكم‬ ‫ه��ذا امل��ن��ت��دى تشبه إل��ى ح��د كبير القوانني‬ ‫واألع��راف التي كانت حتكم تلك التنظيمات‬ ‫ال��س��ري��ة وال��غ��ام��ض��ة ف��ي أورب����ا ف��ي القرون‬ ‫الغابرة‪ .‬وفي االجتماع األخير لهذا املنتدى‬ ‫في طنجة‪ ،‬كانت ام��رأة تشغل منصب نائبة‬ ‫لعمدة املدينة‪ ،‬تدعى سعيدة شاكر‪ ،‬تتوجه‬ ‫نحو منصة املنتدى لكي تلقي كلمة‪ ،‬فأوقفها‬ ‫العسس وق��ال��وا لها «ف�ين غ���ادا ألشريفة؟»‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا وأن���ه���ا ك��ان��ت ت��ض��ع غ��ط��اء على‬ ‫رأسها‪ ،‬ليس ضروريا أن يكون حجابا‪ ،‬لكنهم‬ ‫أوقفوها ألنه ممنوع أن تكون رائحة املغرب‬ ‫حاضرة في هذا املنتدى‪.‬‬ ‫ه��ذه امل����رأة‪ ،‬امل��م��ن��وع��ة م��ن اخل��ط��اب��ة في‬ ‫امل��ن��ت��دى‪ ،‬ل��م يشفع لها صراخها ال��دائ��م من‬ ‫أجل أن متنح املنتدى مبلغ ‪ 50‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫ليس من جيبها بل من جيوب املغاربة‪ ،‬ولم‬ ‫يشفع لها أنها ظلت تدور مثل طاحونة لكي‬ ‫توفر للمنتدى وضيوفه كل أسباب الراحة‪،‬‬

‫ألنها في البداية والنهاية تبقى مجرد خادمة‬ ‫بسيطة ره��ن إش���ارة أسيادها الكبار الذين‬ ‫يديرون ويتحكمون في دواليب «ميدايز»‪.‬‬ ‫إبراهيم الفاسي الفهري‪ ،‬وطوال سنوات‬ ‫من إصراره على إقامة هذا املنتدى العجيب‪،‬‬ ‫فعل كل ما ميكنه أن يستفز مشاعر املغاربة‬ ‫وي���ج���رح ك��ب��ري��اءه��م؛ ف��ق��ب��ل أن جت���ف دماء‬ ‫الفلسطينيني ف��ي غ��زة‪ ،‬خ�لال ع���دوان صيف‬ ‫‪ 2008‬ال��ش��ه��ي��ر‪ ،‬ك���ان���ت وزي�����رة اخلارجية‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي��ة آن����ذاك‪ ،‬تسيبي ل��ي��ف��ن��ي‪ ،‬حتط‬ ‫رجلها في املغرب وحتضر املنتدى‪ ،‬وذهبت‬ ‫كل االحتجاجات أدراج الرياح‪.‬‬ ‫وفي منتدى هذه السنة‪ ،‬كان من الطبيعي‬ ‫أن يفعل ال��ول��د إب��راه��ي��م م��ا يفعله دائما‪،‬‬ ‫واستدعى ناشطة مصرية تدعى منى مكرم‬ ‫عبيد‪ ،‬التي سبق أن هللت وزغ���ردت عندما‬ ‫مت سحق مئات النساء واألط��ف��ال والشيوخ‬ ‫في ع��دد من ميادين مصر من ط��رف دبابات‬ ‫العسكر‪ ،‬لذلك استدعاها هذا الولد وقدم إليها‬ ‫بنفسه هدية تذكارية اعترافا منه بـ»إنسانيتها‬ ‫العظيمة»‪.‬‬ ‫هكذا‪ ،‬إذن‪ ،‬ومن ليفني اإلسرائيلية إلى‬ ‫عبيد امل��ص��ري��ة‪ ،‬يستمر ال��ول��د إب��راه��ي��م في‬ ‫اللعب دون أن ميسكه عاقل من أذن��ه ويقول‬ ‫له‪ :‬س ْر تلعب مع قـْرانك أوليدي‪...‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حريق مهول يجهز على «مركب تجاري» صفيحي والخسائر بالماليين‬

‫نهاية مأساوية لسوق «مليلية» بوسط فاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫وق��ف ال��ع��ش��رات م��ن املواطنني‪،‬‬ ‫ص��ب��اح ي����وم أول أم����س الثالثاء‪،‬‬ ‫مشدوهني أمام هول اخلسائر التي‬ ‫خلفها احلريق املهول الذي شب في‬ ‫«سوق مليلية» مبقاطعة املشور بوسط‬ ‫وحول ما‬ ‫فاس ليلة اإلثنني‪/‬الثالثاء‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ي��ق��رب م��ن ‪ 323‬م��ح�لا جت��اري��ا إلى‬ ‫رم��اد‪ .‬وب��دا هذا السوق الصفيحي‪،‬‬ ‫امل��ع��روف محليا‪ ،‬ك��أط�لال تعرضت‬ ‫ل��ع��وام��ل تعرية ق��اس��ي��ة‪ .‬واسترجع‬ ‫م��واط��ن��ون‪ ،‬وه���م ي��ق��ف��ون ع��ل��ى هذا‬ ‫ال��وض��ع‪ ،‬ذاك���رة س��وق شعبي يعود‬ ‫ظ��ه��وره إل��ى م��ا يقرب م��ن ‪ 24‬سنة‪،‬‬ ‫بينما استسلم ال��ت��ج��ار‪ ،‬املصابون‬ ‫ب��ص��دم��ات ك��ب��ي��رة‪ ،‬ل��ل��ب��ك��اء ع��ل��ى ما‬ ‫حصدته احلرائق‪ ،‬وما متت سرقته‬ ‫مما تبقى من بعض األمتعة من قبل‬ ‫منحرفني لم يبالوا مبأساة أصحاب‬ ‫احمل�لات‪ ،‬ول��م يشفقوا حلالهم‪ ،‬مما‬ ‫أصابهم‪ ،‬فعمدوا إلى استغالل وضع‬ ‫الصدمة‪ ،‬وانشغال عناصر الوقاية‬ ‫املدنية بإطفاء احلرائق‪ ،‬لسرقة ما‬ ‫ميكن سرقته في ه��ذا السوق الذي‬ ‫كان يعتبر مالذا للفئات االجتماعية‬ ‫ذات ال���دخ���ل احمل�����دود الق��ت��ن��اء ما‬ ‫يحتاجونه من ألبسة‪ ،‬ومواد منزلية‬ ‫بأثمنة تقدم على أنها مناسبة‪.‬‬ ‫وق����������ال ب����ع����ض جت��������ار س����وق‬ ‫مليلية‪ ،‬مم��ن التقتهم «امل��س��اء»‪ ،‬إن‬ ‫وع���ودا كثيرة أعطيت لهم م��ن قبل‬

‫امل��ن��ت��خ��ب�ين‪ ،‬ف��ي ح��م�لات انتخابية‬ ‫سابقة‪ ،‬لتحويل مركبهم التجاري‬ ‫الصفيحي إلى مركب جتاري حقيقي‬ ‫بتجهيزات وبنيات حتتية مناسبة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن دون ج������دوى‪ .‬وظ����ل املجلس‬

‫اجلماعي ال يعرف التجار إال أثناء‬ ‫حلول موظفني الستخالص ضرائب‬ ‫احمل�ل�ات ال��ت��ج��اري��ة‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن أن‬ ‫امل��رك��ب ال��ت��ج��اري الصفيحي يوجد‬ ‫ف��ي منطقة م��ه��م��ة ب��وس��ط املدينة‪،‬‬

‫جلسة خمرية تتحول إلى جرمية قتل بالدروة‬ ‫برشيد ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫أس���ف���رت ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات ال��ت��ي باشرتها‬ ‫عناصر الضابطة القضائية ل��ل��درك امللكي‬ ‫بالدورة‪ ،‬التابع لسرية برشيد‪ ،‬عن فك لغز‬ ‫ج��رمي��ة قتل راح ضحيتها ش��اب ف��ي عقده‬ ‫الثالث‪ ،‬عثر عليه جثة هامدة بأحد املسالك‬ ‫ال��ق��روي��ة ب����دوار ال��ش��ل��وح ب��ب��ل��دي��ة ال����دروة‪.‬‬ ‫ومتكن دركيو ال���دروة‪ ،‬أول أم��س الثالثاء‪،‬‬ ‫من توقيف شخصني مشتبه فيهما باقتراف‬ ‫جرمية القتل‪ ،‬وم��ن املنتظر إحالتهما على‬ ‫أنظار النيابة العامة لدى محكمة االستئناف‬ ‫بسطات‪ ،‬للنظر ف��ي التهم املوجهة إليهما‬ ‫واملتعلقة بالضرب واجلرح‪ ‬املفضيني إلى‬ ‫املوت‪.‬‬ ‫ووف����ق م���ص���ادر م��ط��ل��ع��ة‪ ،‬ف����إن عناصر‬ ‫الضابطة القضائية بالدروة أشعرت‪ ،‬صبيحة‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬بخبر العثور على جثة‬ ‫شاب مرمية في أحد املسالك الطرقية املؤدية‬ ‫ل����دوار ال��ش��ل��وح‪ ،‬فانتقلت إل���ى ع�ين املكان‬

‫ملعاينة جثة الهالك التي ب��دت عليها آثار‬ ‫الضرب واجل��رح بواسطة آل��ة ح��ادة‪ ،‬وبعد‬ ‫مسح مسرح اجلرمية‪ ،‬وإج��راء املعاينة مت‬ ‫نقل جثة الضحية صوب مستودع األموات‬ ‫الرحمة بالدار البيضاء إلخضاعها للتشريح‬ ‫الطبي‪.‬‬ ‫وم���وازاة مع ذل��ك‪ ،‬باشر دركيو الدروة‬ ‫حت��ق��ي��ق��ات��ه��م ل���ل���وص���ول إل�����ى ال���ف���اع���ل أو‬ ‫الفاعلني‪ ،‬ومتكنوا من حتديد هوية الهالك‬ ‫الذي ينحدر من دوار الشلوح‪ ،‬والذي تبني‬ ‫أن��ه ك��ان ليلة وق��وع احل���ادث (ليلة االثنني‬ ‫املاضي)‪ ،‬في جلسة خمرية رفقة شخصني‪،‬‬ ‫مت توقيفهما الحقا عقب حملة متشيطية‪،‬‬ ‫وخالل إخضاعهما للبحث أفادا أنهما دخال‬ ‫في ن��زاع مع الضحية خ�لال جلسة خمرية‬ ‫بعد مشادات كالمية‪ ،‬وأثناء النزاع استل‬ ‫أحدهما سالحا أبيض ووجه به طعنة إلى‬ ‫الضحية كانت كافية إلسقاطه أرضا‪ ،‬والذا‬ ‫ب��ال��ف��رار ب��ع��دم��ا ت��رك��ا ال��ه��ال��ك مب��ك��ان وقوع‬ ‫اجلرمية‪.‬‬

‫ويستدعي االهتمام بجمالية العمران‬ ‫إعادة تأهيله‪ .‬كما أن هيكلة القطاع‬ ‫ال���ت���ج���اري وال���ق���ض���اء ع��ل��ى البناء‬ ‫الصفيحي يستلزمان إع��ادة النظر‬ ‫في املركب‪..‬‬

‫وق���ال ال��ت��ج��ار إن احل��ري��ق خلف‬ ‫خسائر م��ادي��ة كبيرة ف��ي محالتهم‪،‬‬ ‫قدرت مبئات املاليني من السنتيمات‪.‬‬ ‫وأصبح عدد منهم بني عشية وضحاها‬ ‫في عداد املهددين بالتشرد والضياع‪،‬‬ ‫وب��ع��ض��ه��م م��ه��دد ب��االع��ت��ق��ال‪ ،‬بسبب‬ ‫ارتفاع احتمال عدم قدرتهم على تسديد‬ ‫دي��ون جت��اري��ة بسبب اخلسائر التي‬ ‫تكبدوها‪ .‬وأصيب عدد منهم بإغماءات‬ ‫متكررة‪ ،‬وهم يشاهدون الرماد يتطاير‬ ‫م��ن م��ح�لات��ه��م ال��ت��ج��اري��ة‪ ،‬والنيران‬ ‫تلتهم ممتلكاتهم‪ .‬وذك��ر أح��د التجار‬ ‫بأن سيدة توفيت بعدما أصيب بنوبة‬ ‫قلبية حادة‪ ،‬وهي تتفرج على مشاهد‬ ‫النيران وه��ي تلتهم احمل��ل التجاري‬ ‫البنها‪ ،‬املعيل الوحيد ألسرتها‪.‬‬ ‫ودع��������ت ال���س���ل���ط���ات احمللية‬ ‫ال��ت��ج��ار امل��ت��ض��رري��ن إل����ى العودة‬ ‫إل����ى ب���راري���ك���ه���م ال���ت���ج���اري���ة‪ ،‬بعد‬ ‫إع���ادة بنائها‪ ،‬وجتهيزها‪ .‬وانتقد‬ ‫التجار هذا التعامل‪ ،‬موردين بأنهم‬ ‫يحتاجون إل��ى دع��م وم��س��ان��دة في‬ ‫هذه احملنة‪ .‬وقالوا إنهم يريدون أن‬ ‫تعمل السلطات على إع���ادة هيكلة‬ ‫ه���ذا امل��رك��ب الصفيحي‪ ،‬وحتويله‬ ‫إل��ى مركب جت��اري من��وذج��ي‪ ،‬وذلك‬ ‫باالستعانة بأموال املبادرة الوطنية‬ ‫للتنمية ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬وه���ي األم����وال‬ ‫املرصودة‪ ،‬من ناحية املبدأ‪ ،‬لتمويل‬ ‫مشاريع ذات منفعة اجتماعية لفائدة‬ ‫الطبقات الهشة في املجتمع‪ ،‬يضيف‬ ‫التجار املتضررون‪.‬‬

‫إدارة إعدادية بضواحي طنجة تتنازل ملنحرف‬ ‫تسبب لتلميذ في عجز‬ ‫طنجة ‪ -‬ح‪.‬م‬

‫ق��رار ن��زل كقطعة ثلج على وال��د طفل يدرس‬ ‫مبؤسسة إع��دادي��ة ببلدية اك��زن��اي��ة ق��رب طنجة‪،‬‬ ‫عندما علم بأن إدارة املدرسة وقعت تنازال لصالح‬ ‫منحرف اقتحم املؤسسة واعتدى على ابنه متسببا‬ ‫له في عجز مدته ‪ 21‬يوما‪ ،‬مثبت بشهادة طبية‪.‬‬ ‫القصة ب���دأت أوائ���ل الشهر اجل���اري‪ ،‬عندما‬ ‫اقتحم شخص غ��ري��ب ف��ض��اء امل��ؤس��س��ة‪ ،‬وتوجه‬ ‫نحو مالعب التربية البدنية حيث ك��ان التالميذ‬ ‫ي��زاول��ون حصتهم‪ ،‬وق��ام املنحرف‪ ،‬ال��ذي ك��ان في‬ ‫حالة هستيرية‪ ،‬باالعتداء على األستاذ‪ ،‬ثم ضرب‬ ‫ف��ت��اة إل���ى ج��ان��ب ال��ط��ف��ل «أ‪.‬و»‪ ،‬ال���ذي ع��ان��ى من‬ ‫إصابات خطيرة جراء االعتداء وسلمت له شهادة‬ ‫تثبت عجزه لثالثة أسابيع‪ ،‬كما سلمت إلى الطفلة‬ ‫املعتدى عليها أيضا شهادة عجز مدتها ‪ 8‬أيام‪.‬‬

‫وك��ان��ت إدارة امل��ؤس��س��ة ق��د ات��ص��ل��ت بقيادة‬ ‫اكزناية التي بعثت بعنصرين من األمن العمومي‬ ‫اللذين ألقيا القبض على املنحرف‪ ،‬واقتاداه إلى‬ ‫سرية ال��درك باملنطقة‪ ،‬وهو األم��ر ال��ذي طمأن أب‬ ‫الطفل املعتدى عليه‪ ،‬وال��ذي ك��ان يستعد التخاذ‬ ‫اإلجراءات القانونية ملعاقبة املعتدي‪.‬‬ ‫غير أن األب «عبد السالم و‪ ،».‬سيفاجأ بعد‬ ‫أي���ام ب��إط�لاق س���راح امل��ع��ت��دي‪ ،‬وال��س��ب��ب‪ ،‬حسب‬ ‫ال�����درك‪ ،‬ه��و ت��ق��دمي أس��ت��اذ امل����ادة امل��ع��ت��دى عليه‬ ‫وإدارة املؤسسة ت��ن��ازال‪ ،‬مم��ا دفعه إل��ى مراسلة‬ ‫النائب اإلقليمي لوزارة التعليم لالستفسار حول‬ ‫األمر‪ ،‬وهي املراسلة التي لم تلق جوابا‪ ،‬وقد أكد‬ ‫األب لـ»املساء»‪ ،‬استمراره في املتابعة القانونية‬ ‫للمعتدي‪ ،‬وحتميله املسؤولية إلدارة املؤسسة‪،‬‬ ‫معتبرا تنازلها «تشجيعا للمنحرفني على انتهاك‬ ‫حرمة املؤسسات التعليمية»‪.‬‬

‫تنامي االعتداءات اجلنسية على‬ ‫األطفال الذكور بجهة سوس ماسة‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫ك��ش��ف��ت ف��ع��ال��ي��ات ح��ق��وق��ي��ة ع��ن تنامي‬ ‫ظ��اه��رة االع���ت���داء اجل��ن��س��ي ع��ل��ى األطفال‪،‬‬ ‫خاصة الذكور منهم‪ ،‬مبجموعة من املناطق‬ ‫بجهة س���وس م��اس��ة درع����ة‪ ،‬وع��ل��ى رأسها‬ ‫مدينة ت���ارودان���ت‪ ،‬ال��ت��ي ع��رف��ت ف��ي اآلونة‬ ‫األخيرة ظاهرة اغتصاب األطفال وقتلهم‪.‬‬ ‫وش����ددت ال��ف��ع��ال��ي��ات احل��ق��وق��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫شاركت في اليوم الدراسي الذي نظم بأكادير‬ ‫مبناسبة اليوم العاملي للوقاية من االعتداءات‬ ‫على األطفال‪ ،‬على أن هذه الظاهرة أضحت‬ ‫غير مفهومة األس��ب��اب‪ ,‬مم��ا ي��ن��ذر بكارثة‬ ‫اجتماعية أصبحت تفوق إمكانات املجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬وأجمع املتدخلون على أن حماية‬ ‫األطفال تعتبر قضية دولة بأكملها وال ميكن‬ ‫لبضع جمعيات أن حتاصر ظاهرة تتنامى‬ ‫بوتيرة خطيرة وغير مسبوقة‪.‬‬ ‫وأكدت اجلمعيات احلقوقية ذاتها على‬ ‫أن وزارة التربية الوطنية تتحمل مسؤولية‬ ‫كبيرة بسبب متاطلها ف��ي إدراج التربية‬ ‫اجلنسية ضمن املقررات الدراسية‪ ‬لتوعية‬ ‫األجيال على التعامل الواعي مع الظاهرة‪،‬‬ ‫ف���ض�ل�ا ع����ن جت������اوز م��ن��ط��ق «احل���ش���وم���ة»‬ ‫والتغطية على العار بترك األطفال عرضة‬ ‫لالعتداءات الوحوش اآلدمية‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬كشفت إحدى املتدخالت أن‬ ‫اجلنس أصبح مفهوما حيوانيا وأزيحت‬ ‫عنه كل املفاهيم التي جتعله سلوكا إنسانيا‬ ‫م��ت��خ��ل��ق��ا مم���ا أص��ب��ح��ت م��ع��ه املمارسات‬ ‫اجلنسية اع��ت��داء وخ��رج��ت ع��ن ك��ل منطق‬ ‫مي��ك��ن اس��ت��ي��ع��اب��ه‪ ،‬مم��ا ي��س��ت��دع��ي‪ ،‬حسب‬ ‫املتدخلة ذاتها‪ ،‬مأسسة العمل االجتماعي‬ ‫من أجل التغلب على هذه الظاهرة السلبية‬ ‫التي أصبحت متزق املجتمع املغربي‪ ،‬كما‬ ‫نبهت إل��ى ض��رورة إع��داد اخللف من أجل‬ ‫ضمان استمرارية صمود املجتمع املدني‬ ‫في وجه هذه الكارثة اإلنسانية‪.‬‬ ‫م��ن جهتهم‪ ،‬نبه حقوقيون إل��ى غياب‬ ‫التدخالت االستعجالية من اجلهات األمنية‬ ‫من أجل احتواء الظاهرة‪ ،‬مما يشجع مرتكبي‬ ‫ه��ذه اجل��رائ��م على ال��ت��م��ادي ف��ي أعمالهم‬ ‫والبحث ع��ن ال��ث��غ��رات القانونية لإلفالت‬ ‫من العقوبة‪ ،‬كما نبه املتدخلون إلى غياب‬ ‫التأطير القانوني ملهمة املساعدة االجتماعية‬ ‫خاصة بالنسبة للتعامل مع احل��االت التي‬ ‫يتعرض فيها األطفال العتداءات جنسية من‬ ‫طرف أقاربهم مما يعقد مسؤوليتهم ويحرم‬ ‫األطفال من أي حماية‪  .‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.31 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.01 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.18 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪:‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪:‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪:‬‬

‫‪15.02‬‬ ‫‪17.26‬‬ ‫‪18.44‬‬

‫سكان طنجة القدمية يطالبون بعودة دائرة أمنية‬ ‫بسبب تزايد املنحرفني‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬ ‫ضاق سكان أحياء شعبية عديدة‬ ‫باملدينة القدمية لطنجة ذرعا بتزايد‬ ‫أعداد اخلارجني عن القانون باملنطقة‪،‬‬ ‫التي أضحت‪ ،‬حسب شكاياتهم‪ ،‬متثل‬ ‫وكرا لتجار املخدرات وقطاع الطرق‪،‬‬ ‫ما دفعهم إلى مطالبة والية أمن طنجة‬ ‫ب��إع��ادة ال��دائ��رة األمنية األول���ى إلى‬ ‫مكانها السابق وسط املدينة القدمية‪.‬‬ ‫وح��س��ب ش��ك��اي��ات ال��س��ك��ان‪ ،‬فإن‬ ‫س��ك��ان املنطقة ص����اروا ي��ع��ان��ون من‬ ‫غ��ي��اب األم���ن‪ ،‬بعدما ص���ارت املدينة‬ ‫القدمية «مرتعا» لتجار املخدرات‪ ،‬مبا‬ ‫فيها القوية‪ ،‬التي يتخذ جتارها من‬ ‫بعض األحياء مركزا لهم‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى عمليات تصفية احلسابات بني‬ ‫ع��ص��اب��ات ت��روي��ج امل��م��ن��وع��ات‪ ،‬التي‬ ‫تتحول إلى اشتباكات خطيرة‪.‬‬ ‫وأع�����رب ال��س��ك��ان ع���ن تذمرهم‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬من انتشار األسلحة البيضاء‪،‬‬ ‫وت���ك���رار ع��م��ل��ي��ات اع���ت���راض سبيل‬ ‫امل������ارة وس��رق��ت��ه��م حت���ت التهديد‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ب��ات��ت ت��ت��م ح��ت��ى ف��ي واضحة‬ ‫النهار‪ ،‬باإلضافة إلى املمارسات غير‬ ‫األخالقية‪ ،‬وال��ش��اذة أحيانا‪ ،‬التي ال‬ ‫يتوانى بعض املنحرفني ف��ي القيام‬ ‫بها أمام املنازل‪.‬‬ ‫وي���ق���ول ال��س��ك��ان إن معاناتهم‬ ‫ت�����زداد ل��ي�لا‪ ،‬ح��ي��ث ت��ت��ح��ول املدينة‬ ‫القدمية لطنجة‪ ،‬إلى فضاء الستقبال‬ ‫امل��خ��م��وري��ن وامل��س��ل��ح�ين‪ ،‬منددين‬ ‫بضعف االستجابة األمنية في هاته‬ ‫الفترة حتديدا‪.‬‬ ‫وو ّقع أزيد من ‪ 380‬شخصا من سكان‬ ‫املدينة القدمية‪ ،‬خاصة أحياء السقاية‬ ‫وأمراح ودار البارود وبن يدر‪ ،‬من بينهم‬ ‫أج��ان��ب ميلكون دور ضيافة سياحية‪،‬‬

‫(وق��ع��وا) عريضة وجهوها ل��وال��ي أمن‬ ‫طنجة‪ ،‬للمطالبة بعودة الدائرة األمنية‬

‫األولى إلى وسط املدينة القدمية‪ ،‬ضمانا‬ ‫لالستجابة األمنية السريعة‪.‬‬

‫مصرع عاملني في منجم «بوازار» بتنغير‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫لقي عامالن مبنجم ب���وازار بإقليم‬ ‫تنغير مصرعهما في حادثة شغل‪ ،‬بعدما‬ ‫ه���وت عليهما ص��خ��ور مب��م��ر ي��ق��ع في‬ ‫عمق ‪ 620‬مترا‪ ،‬حسب مصادر مطلعة‬ ‫باملنطقة‪ ،‬ت��زام��ن��ا م��ع عيد االستقالل‪،‬‬ ‫حيث لم يستفد العمال من عطلة هذا‬ ‫اليوم الوطني ومارسوا أشغالهم بشكل‬ ‫م���ؤدى عنه قانونيا‪ ،‬تضيف املصادر‬ ‫ذاتها‪.‬‬ ‫وخ��ل��ف احل����ادث ح��ال��ة م��ن الرعب‬ ‫وس��ط ال��ع��م��ال‪ ،‬خ��اص��ة ال��ذي��ن شاركوا‬ ‫وع��اي��ن��وا ان��ت��ش��ال جثتي الضحيتني‬ ‫من حتت األن��ق��اض‪ .‬وأض��اف��ت املصادر‬ ‫ذاتها أنه مباشرة بعد انتشال اجلثتني‬ ‫أوقف عمال املنجم العمل احتجاجا على‬ ‫استمرار وقوع ضحايا في األرواح بهذا‬

‫املنجم بسبب ما وصفته املصادر نفسها‬ ‫بـ«غياب» شروط العمل الالئقة التي من‬ ‫شأنها تأمني سالمة العمال‪.‬‬ ‫وأك��دت املصادر ذاتها أن الضحية‬ ‫األول هو البويهي احمد‪ ،‬وهو مشرف‬ ‫على التقاعد‪ ،‬رب أس��رة وأب لثمانية‬ ‫أب���ن���اء وي��ت��ح��در م���ن م��ن��ط��ق��ة البليدة‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين أن ال��ض��ح��ي��ة ال��ث��ان��ي يسمى‬ ‫الدويسي عبد العزيز‪ ،‬وهو متزوج وأب‬ ‫لثالثة أبناء وقد أدرج مؤخرا في الئحة‬ ‫امل��رس��م�ين‪ .‬وع���زا بعض ال��ع��م��ال تكرار‬ ‫مثل هذه املأساة باألساس إلى «غياب‬ ‫املراقبة املستمرة ملكان األشغال‪ ،‬خاصة‬ ‫ب��ع��د اس��ت��ع��م��ال امل��ت��ف��ج��رات‪ ،‬ألن���ه بعد‬ ‫كل عملية تفجير تتغير معالم األغوار‬ ‫الداخلية للمناجم ويصعب على العامل‬ ‫معرفة النقط اخلطيرة‪.»..‬‬ ‫‪ ‬وصرح الكاتب العام لالحتاد احمللي‬

‫للكونفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬التي‬ ‫ينضوي حتتها أغلب العمال باملنجم‪،‬‬ ‫لـ»املساء» ب��أن وف��اة العاملني ي��وم عيد‬ ‫االستقالل هو «كارثة» بالنسبة جلميع‬ ‫العمال باملنجم‪ ،‬خاصة أنه سجلت خالل‬ ‫السنة املاضية‪ ،‬وتقريبا في املدة نفسها‪،‬‬ ‫وف��اة عاملني آخ��ري��ن‪ .‬وأض��اف املصدر‬ ‫ذات��ه «احل��ادث ن��اجت عن إهمال حلقوق‬ ‫العمال في توفير وسائل السالمة التي‬ ‫هي حق من حقوقهم»‪ .‬كما ندد املصدر‬ ‫النقابي نفسه مب��ا وص��ف��ه بـ»اإلفراط‬ ‫ف��ي اس��ت��غ�لال ه���ؤالء ال��ع��م��ال»‪ .‬وطالب‬ ‫بالتحقيق في هذا احلادث من أجل منع‬ ‫سقوط املزيد من الضحايا‪.‬‬ ‫ويذكر أن «املساء» حاولت االتصال‬ ‫بالشركة املسؤولة عن املنجم غير أنه‬ ‫ت��ع��ذر عليها رب��ط االت��ص��ال بها وأخذ‬ ‫تصريح لها بهذا اخلصوص‪.‬‬


‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«البيجيدي» يوصل وهبي‬ ‫إلى رئاسة جلنة العدل‬

‫‪3‬‬

‫السياسية‬ ‫إجماع على ميزانيات القصر والدفاع والبرلمان والتخطيط والمجلس االقتصادي‬

‫األغلبية تنجح في معركة امليزانيات الفرعية واجلزء الثاني من قانون املالية‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫عبد اللطيف وهبي‬

‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫مهدت فرق األغلبية‪ ،‬وفي مقدمتها الفريق النيابي حلزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬الطريق أم��ام عبد اللطيف وهبي‪ ،‬الرئيس‬ ‫السابق لفريق حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬مبجلس النواب‪ ،‬للظفر‬ ‫برئاسة جلنة العدل والتشريع‪ ،‬التي ينص الدستور على تولي‬ ‫رئاستها من قبل املعارضة‪.‬‬ ‫وص��وت��ت األغلبية إل��ى ج��ان��ب امل �ع��ارض��ة‪ ،‬خ�لال اجللسة‬ ‫العمومية التي انعقدت أول أم��س الثالثاء الستكمال هياكل‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬على وهبي‪ ،‬الذي حصل على ‪ 207‬أصوات من‬ ‫مجموع ‪ 212 ‬صوتا املعبر عنها‪ ،‬ليخلف بذلك محمد حنني‪ ،‬الذي‬ ‫فقد رئاسة جلنة العدل والتشريع بعد التحاق ح��زب التجمع‬ ‫الوطني لألحرار بأغلبية عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أخ���رى‪ ،‬ان�ت�خ��ب‪ ،‬خ�ل�ال اجل�ل�س��ة ذات �ه��ا‪ ،‬النائب‬ ‫التجمعي‪ ‬حسن بنعمر رئ�ي�س��ا للجنة ال�ب�ن�ي��ات األساسية‬ ‫مبجلس النواب خلفا ألحمد التهامي املنتمي إلى حزب األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬فيما انتخب شفيق رشادي في منصب النائب الثالث‬ ‫لرئيس مجلس النواب خلفا للوزير محمد عبو‪ .‬كما مكنت عملية‬ ‫استكمال هياكل الغرفة األول��ى ظفر مصطفى ال �ع��زوزي‪ ،‬عن‬ ‫الفريق التقدم الدميقراطي‪ ،‬مبنصب النائب الثامن لكرمي غالب‪،‬‬ ‫رئيس املجلس‪ ،‬معوضا «رفيقته» في الفريق شرفات أفيالل‪ ،‬التي‬ ‫تولت حقيبة الوزيرة املنتدبة املكلفة باملاء في النسخة الثانية‬ ‫من حكومة بنكيران‪ .‬‬ ‫وحسب مصادر برملانية‪ ،‬فإن انتخاب األسماء املذكورة‪ ،‬الذي‬ ‫ج��اء في سياق استكمال أجهزة مجلس ال�ن��واب‪ ،‬متيز بغياب‬ ‫التنافس وال�ص��راع احل��اد بني مكونات الفرق النيابية‪ ،‬التي‬ ‫جنحت إلى آلية التوافق‪ ،‬حيث مت اختيار مرشح وحيد وبدون‬ ‫منافس لكل منصب من املناصب الثالثة‪ ،‬وهو ما مكنها من تفادي‬ ‫الصراعات الداخلية واالحتجاجات‪.‬‬

‫االشتراكي املوحد ينتقد احتكار‬ ‫الدولة لتدبير ملف الصحراء‬

‫كرمية أحداد (صحافية‬ ‫متدربة)‬

‫أوضح املجلس الوطني‬ ‫للحزب االش��ت��راك��ي املوحد‬ ‫أن «ال��ت��ن��ازالت ال��ت��ي أقدم‬ ‫عليها النظام بعد نضاالت‬ ‫الشعب املغربي وحركة ‪20‬‬ ‫فبراير ل��م تكن ت��ه��دف إلى‬ ‫بناء املجتمع الدميقراطي‬ ‫احل��داث��ي‪ ،‬بل كانت «مجرد‬ ‫ت��ك��ت��ي��ك» ل��ت��ف��ادي عاصفة‬ ‫ال�����ث�����ورات ال���ت���ي أطاحت‬ ‫ببعض رؤوس االستبداد‬ ‫وال����ف����س����اد ف�����ي املنطقة‬ ‫املغاربية والعربية‪.‬‬ ‫وأك��د املجلس الوطني‪،‬‬ ‫في بيان توصلت «املساء»‬ ‫ب��ن��س��خ��ة م��ن��ه‪ ،‬أن املغرب‬ ‫ي��ع��ي��ش أزم�����ة اقتصادية‬ ‫ب��س��ب��ب ال��ن��س��ب��ة املرتفعة‬ ‫ل��ل��ف��ق��ر وال���ب���ط���ال���ة وك����ذا‬ ‫ال���ت���راج���ع امل���ه���ول للقدرة‬ ‫الشرائية للطبقة العاملة‬ ‫وفئات واسعة من املواطنني‬ ‫م��ن ذوي ال��دخ��ل احمل���دود‪،‬‬ ‫ب���اإلض���اف���ة إل����ى التدهور‬ ‫الكبير في امليزان التجاري‬ ‫وم��ي��زان األداءات وتراجع‬ ‫احتياطي العملة الصعبة‬ ‫وارتفاع املديونية‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ك���ر املجلس‪،‬‬ ‫ف��ي ال��ب��ي��ان ذات����ه‪ ،‬االنفراد‬ ‫ال���رس���م���ي ب���ت���دب���ي���ر ملف‬ ‫الصحراء‪ ،‬مؤكدا أن وحدة‬ ‫ال��ت��راب الوطني تستوجب‬ ‫حتقيق إص�لاح��ات عميقة‬ ‫تطال بنية الدولة املركزية‬ ‫ومؤسساتها‪ ،‬والقطع مع‬

‫املقاربة األمنية والريعية‪،‬‬ ‫وع��دم االعتراف مبا وصفه‬ ‫ب�����ـ«األخ�����ط�����اء وال���ع���ث���رات‬ ‫واالك��ت��ف��اء ب��إل��ق��اء الالئمة‬ ‫ع��ل��ى اآلخ�������ر»‪ .‬وأك�����د على‬ ‫اإلش������راك ال��ف��ع��ل��ي جلميع‬ ‫مكونات املجتمع في تدبير‬ ‫هذا امللف من أجل الوصول‬ ‫إل�����ى ح����ل س���ي���اس���ي ميكن‬ ‫السكان من تدبير شؤونهم‬ ‫على قاعدة احلكم الذاتي‪.‬‬ ‫وف�����ي ن���ف���س السياق‪،‬‬ ‫أدان امل��ج��ل��س م���ا سماه‬ ‫«ال���ق���م���ع امل��م��ن��ه��ج»‪ ،‬ال���ذي‬ ‫متارسه السلطة السياسية‬ ‫وحكومتها على احلركات‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة ونشطائها‬ ‫وش��ب��اب ح��رك��ة ‪ 20‬فبراير‬ ‫وع���ل���ى احل���رك���ة الطالبية‬ ‫ونضاالت املعطلني واألقالم‬ ‫ال���ص���ح���اف���ي���ة‪ .‬ك���م���ا ن���دد‬ ‫باحلصار األمني املفروض‬ ‫على ساكنة مدينة إيفني‬ ‫وب���ن���ي ب��وع��ي��اش و«عمال‬ ‫ورزازات املطرودين وسكان‬ ‫إمييضير املعتصمني بجبل‬ ‫البان منذ أكثر من سنة»‪.‬‬ ‫وأك����������د امل����ج����ل����س أن‬ ‫ح���ل األزم������ة ل���ن ي���ك���ون إال‬ ‫بوضع حد الحتكار الثروة‬ ‫والسلطة والفصل بينهما‪،‬‬ ‫وك�������ذا م���ح���ارب���ة الفساد‬ ‫واق���ت���ص���اد ال����ري����ع‪ ،‬ورب���ط‬ ‫ال��س��ل��ط��ة ب��احمل��اس��ب��ة‪ .‬كما‬ ‫ح�����ذر م����ن «ن���ه���ج سياسة‬ ‫الهروب إلى األمام بتحميل‬ ‫ال��ط��ب��ق��ات الشعبية نتائج‬ ‫أزم��ة اقتصادية ليست من‬ ‫صنعها»‪.‬‬

‫نادي القضاة يهدد باللجوء إلى احملكمة‬ ‫الدستورية ضد مشروعي الرميد‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫كما انتقد النادي ما وصفه باألسلوب الذي صيغت به املسودتان‬ ‫وتغييب القضاة أصحاب الشأن‪ ،‬والطريقة االحتفالية التي يتم بها‬ ‫االستماع إلى مقترحاتهم‪ ،‬واستعجال اجلمعيات املهنية في تقدمي‬ ‫مالحظاتها دون ضمانات حقيقة لألخذ بها‪ ،‬موضحا في الوقت‬ ‫ذاته أنها كلها مؤشرات سلبية محبطة تنم عن تسرع وارجتالية‬ ‫خطيرين في التعاطي مع قوانني تنظيمية غاية في األهمية لتعلقها‬ ‫بالقضاء كسلطة أساسية من سلط الدولة‪.‬‬ ‫وأشار النادي إلى أن وزارة العدل لم تأخذ بتوصية أساسية من‬ ‫توصيات املجلس الوطني حلقوق اإلنسان (خالفا لباقي التوصيات‬ ‫التي مت األخذ بها) واملتعلقة بوجوب تضمن قانون املالية لبند‬ ‫خاص باملجلس األعلى للسلطة القضائية‪ ،‬واإلحالة بخصوص أهم‬ ‫مشتمالت الوضعية الفردية على مجموعة من القوانني التنظيمية‬ ‫التي الزالت طي املجهول‪ ،‬في حني أن باقي املقتضيات اجلاري بها‬ ‫العمل اآلن تتنافى ومتطلبات االستقاللية‪ ،‬مما يجعل املسودتني‬ ‫مجرد تشريع استعجالي للوفاء بالتزام حكومي بصرف النظر عن‬ ‫انسجام املضمون وروح الوثيقة الدستورية‪ .‬كما انتقد ما وصفه‬ ‫بإسراف املسودتني في وضع مجموعة من الشروط على احلق في‬ ‫التأسيس واالنتماء‪ ،‬وفضال عن هدفه اآلن��ي املتمثل في تطويق‬ ‫األزم���ة الناجتة ع��ن ميالد ق��وة م��ض��ادة داخ��ل احلقل القضائي‪،‬‬ ‫فإنه ال ميكن استيعاب القيود املفروضة على تأسيس اجلمعيات‬ ‫املهنية من حيث اشتراط املالءمة واملصادقة على قوانينها من‬ ‫طرف املجلس األعلى للسلطة القضائية‪ ،‬وفرض قيود أخرى على‬ ‫التأسيس وترك باب حلها مفتوحا على املجهول بدون شروط‪ ،‬إال‬ ‫في سياق االنزعاج من نادي قضاة املغرب كصوت ممانع داخل‬ ‫منظومة العدالة‪.‬‬

‫جنحت األغلبية البرملانية في‬ ‫معركة التصويت على امليزانيات‬ ‫الفرعية املدرجة ضمن مشروع قانون‬ ‫امل��ال��ي��ة لسنة ‪ ،2014‬ب��ع��دم��ا متكن‬ ‫أع��ض��اؤه��ا ف��ي مختلف ال��ل��ج��ان من‬ ‫مترير مختلف امليزانيات بـ«األغلبية»‬ ‫أو اإلجماع‪.‬‬ ‫وصوت نواب األغلبية واملعارضة‬ ‫معا باإلجماع على ميزانيات البالط‬ ‫امللكي وال��دف��اع الوطني ومجلسي‬ ‫ال���ب���رمل���ان وامل���ن���دوب���ي���ة السامية‬ ‫للتخطيط وامل��ج��ل��س االقتصادي‬ ‫واالجتماعي والبيئي‪ .‬فيما متكنت‬ ‫األغلبية من مترير باقي امليزانيات‬ ‫الفرعية وب��ف��ارق مهم داخ��ل بعض‬ ‫اللجان كما هو الشأن بالنسبة للجنة‬ ‫اخلارجية والدفاع الوطني والشؤون‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة وامل����غ����ارب����ة املقيمني‬ ‫باخلارج‪ ،‬حيث صوتت األغلبية على‬ ‫مختلف امليزانيات التي تدخل في‬ ‫اختصاص اللجنة بـ‪ 20‬صوتا مقابل‬ ‫صوتني معارضني‪.‬‬

‫وصوتت جلنة املالية والتنمية‬ ‫االقتصادية على اجل��زء الثاني من‬ ‫م��ش��روع ق��ان��ون املالية لسنة ‪2014‬‬ ‫ب��امل��واف��ق��ة‪ ،‬ح��ي��ث ب��ل��غ ع����دد ن���واب‬ ‫األغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬ال���ذي���ن ص���وت���وا إيجابا‬

‫على اجلزء الثاني من املشروع‪23 ،‬‬ ‫عضوا مقابل معارضة ‪ 13‬عضوا من‬ ‫اللجنة‪.‬‬ ‫ورف��ض��ت احل��ك��وم��ة وأغلبيتها‬ ‫بعض التعديالت التي تقدمت بها‬

‫املعارضة‪ ،‬ومنها تلك املتعلقة بإدراج‬ ‫النفقات املتعلقة باحلساب اخلاص‬ ‫مبنح دول مجلس التعاون اخلليجي‬ ‫في اجلزء الثاني من مشروع قانون‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ ،‬ووض����ع اع��ت��م��ادات مالية‬

‫خ��اص��ة ب��دع��م امل��ت��ق��اض�ين املعوزين‬ ‫الذين ال يتمكنون من أداء الرسوم‬ ‫القضائية‪.‬‬ ‫وكشف إدريس األزمي اإلدريسي‪،‬‬ ‫الوزير املنتدب لدى وزير االقتصاد‬ ‫واملالية املكلف بامليزانية‪ ،‬ردا على‬ ‫التعديل اخلاص باحلساب اخلاص‬ ‫مبنح دول اخلليج أنه مت االتفاق مع‬ ‫دول اخلليج م��ن أج��ل ضبط املنح‪،‬‬ ‫موضحا أنه مقابل الهبات التي يتم‬ ‫منحها سيتم تنزيل مجموعة من‬ ‫املشاريع في عدد من امليادين التي‬ ‫تشتغل فيها القطاعات الوزارية‪.‬‬ ‫وأوض����ح ال��وزي��ر أن ك��ل عملية‬ ‫تدخل ضمن املنح املقدمة يتم اإلدالء‬ ‫ف��ي��ه��ا ب��ش��واه��د اإلث���ب���ات للجهات‬ ‫املانحة‪ ،‬حيث مت تكليف وحدة خاصة‬ ‫مبتابعة تنزيل ه��ذه املنح وتتبعها‬ ‫عبر ت���راب اململكة لتجميع وثائق‬ ‫اإلثبات‪ ،‬مضيفا أنه «مقابل ‪ 8‬مليارات‬ ‫ونصف درهم هناك إجنازات حقيقية‬ ‫كالسدود واملستشفيات واملدرجات‬ ‫اجلامعية التي مت��ت برمجتها في‬ ‫امليزانيات الفرعية للقطاعات املعنية‬ ‫باتفاق مع اجلهات املانحة»‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد تعليق التقنيين الغابويين ألنشطتهم خارج أوقات العمل الرسمية‬

‫مـخاطـر النـهـب تـهـدد الثـروة الغـابـويـة مبدن املغرب‬ ‫بلعيد كروم‬

‫ق���رر ال��ت��ق��ن��ي��ون الغابويون‬ ‫تعليق جميع األنشطة التي يقومون‬ ‫بها خارج أوقات العمل القانونية‪،‬‬ ‫واالل��ت��زام ب��امل��دة املعمول بها في‬ ‫إط��ار القانون األساسي للوظيفة‬ ‫العمومية وامل��راس��ي��م والقرارات‬ ‫امل��ت��رت��ب��ة ع��ن��ه‪ ،‬وه���و م���ا يعرض‬ ‫الثروة الغابوية للمزيد من مخاطر‬ ‫النهب والسرقة التي تطالها في‬ ‫العديد من مناطق اململكة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر نقابية‪،‬‬ ‫أن ه��ذا ال��ق��رار ات��خ��ذه التقنيون‬ ‫ف��ي اختتام أش��غ��ال اجلمع العام‬ ‫االستثنائي‪ ،‬ال���ذي نظموه‪ ،‬بحر‬ ‫األس��ب��وع املنصرم‪ ،‬مبقر املدرسة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ال��غ��اب��وي��ة للمهندسني‬ ‫ب��س�لا‪ ،‬ب��ع��دم��ا أج��م��ع��وا ع��ل��ى أن‬ ‫ال��ظ��روف ال��ت��ي أض��ح��ى يعيشها‬ ‫موظفو القطاع تدفع إل��ى القلق‪،‬‬ ‫خاصة في ظل غياب أية رؤيا في‬ ‫األفق‪ ،‬حلل مشاكل موظفي القطاع‬ ‫على صعيد املندوبية السامية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل���ص���ادر ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬إن‬ ‫العاملني ف��ي ه��ذا ال��ق��ط��اع قرروا‬ ‫التصعيد وات��خ��اذ مجموعة من‬ ‫اخل��ط��وات ال��ن��ض��ال��ي��ة‪ ،‬والتعبئة‬ ‫لها‪ ،‬لفرض املطالب املشروعة لهذه‬ ‫الفئة‪ ،‬مشيرة إلى التجاوب امللفت‬ ‫ل��ل��ن��ظ��ر للتقنيني وال���ف���رس���ان مع‬ ‫التوصية التي دعت إلى مقاطعة‬ ‫موسم القنص بالنسبة للموسم‬ ‫احل��ال��ي‪ ،‬إذ ف��اق��ت امل��ش��ارك��ة فيها‬ ‫كل التوقعات‪ ،‬وأماطت اللثام عن‬ ‫إشكالية العمل املتواصل طيلة ‪24‬‬ ‫ساعة‪ ،‬وعلى مدى أي��ام األسبوع‪،‬‬

‫القوات العمومية تقتحم كلية العلوم‬ ‫بتطوان لفك اعتصام طالبي‬ ‫جمال وهبي‬

‫وخارج األوقات احملددة قانونيا‪.‬‬ ‫واعتبر التقنيون‪ ،‬ف��ي بيان‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫أن غ��ي��اب أي رد ف��ع��ل م��ن طرف‬ ‫املندوبية السامية‪ ،‬وعدم جتاوبها‬ ‫مع انتظاراتهم‪ ،‬يدل على التعامل‬ ‫ال��س��ل��ب��ي م���ع م��ط��ال��ب التقنيني‬ ‫الغابويني أوال‪ ،‬ثم ع��دم االهتمام‬ ‫ب��ال��ت��أث��ي��رات ال��ب��ي��ئ��ي��ة مل��ث��ل هذا‬ ‫اإلج��راء ثانيا‪ ،‬سيما أن الظرفية‬ ‫الراهنة تعرف تزايد الضغط على‬

‫املوارد الطبيعية وتنامي اجلرائم‬ ‫ال���غ���اب���وي���ة‪ ،‬م���ن ق��ط��ع وتهريب‬ ‫لبعض األصناف النادرة من طرف‬ ‫عصابات منظمة‪ ،‬واستمرار وتيرة‬ ‫تراجع الغطاء الغابوي على خلفية‬ ‫احل����رائ����ق واالج���ت���ث���اث والرعي‬ ‫اجل��ائ��ر وزراع�����ة ال��ق��ن��ب الهندي‬ ‫وزح���ف ال��رم��ال والتصحر‪ ،‬الذي‬ ‫باتت تفرضه املتغيرات احلالية‬ ‫امل��ص��اح��ب��ة ل���ظ���اه���رة التغيرات‬ ‫املناخية‪ ،‬حسب قولهم‪.‬‬

‫ودع�����ا ال���ب���ي���ان ن��ف��س��ه‪ ،‬إلى‬ ‫التعجيل بتنفيذ األحكام القضائية‬ ‫ال��ص��ادرة ضد املندوبية السامية‬ ‫ل���ص���ال���ح امل���وظ���ف�ي�ن التقنيني‪،‬‬ ‫وامل��ش��ارك��ة ف��ي إع����ادة ال��ن��ظ��ر في‬ ‫م��ش��روع ال��ن��ظ��ام األس���اس���ي لهم‪،‬‬ ‫والنظر في ط��رق وآليات مطابقة‬ ‫دب��ل��وم التقنيني امل��ت��خ��رج�ين من‬ ‫امل��ع��ه��د وامل��ت��وف��ري��ن ع��ل��ى شهادة‬ ‫ال����ب����اك����ال����وري����ا وم������ا ف�������وق‪ ،‬مع‬ ‫مقتضيات املرسوم املتعلق بتكوين‬

‫ال��ت��ق��ن��ي�ين امل��ت��خ��ص��ص�ين باملعهد‬ ‫التقني امللكي املتخصص للمياه‬ ‫والغابات‪ ،‬مشددا على ضرورة بذل‬ ‫مجهود أكثر من أجل التواصل مع‬ ‫ف��ئ��ة التقنيني ال��غ��اب��وي�ين‪ ،‬وفهم‬ ‫مشاكلهم وت��ط��ل��ع��ات��ه��م‪ ،‬وتوفير‬ ‫ك���ل ال����ش����روط ال��ك��ف��ي��ل��ة بتجاوز‬ ‫وضعية التذمر واالح��ت��ق��ان التي‬ ‫يعيشونها‪ ،‬واجتناب أية ردة فعل‬ ‫سلبية مي��ك��ن أن ت��ؤج��ج الوضع‬ ‫حلالي‪.‬‬

‫حقوقيون يدقون ناقوس اخلطر حول أوضاع املضربني بالسجون‬ ‫املساء‬

‫دق��ت اللجنة املشتركة ل��ل��دف��اع ع��ن املعتقلني‬ ‫اإلس�لام��ي�ين ن��اق��وس اخل��ط��ر ب��خ��ص��وص الوضع‬ ‫الصحي الذي يوجد فيه معتقلو السلفية اجلهادية‬ ‫املضربون عن الطعام بعدد من السجون‪ ،‬وأوضح‬ ‫م���ص���در م���ن ال��ل��ج��ن��ة أن امل��ع��ت��ق��ل ع��ب��د اللطيف‬ ‫أمرين املتواجد بسجن عكاشة ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫وامل���ض���رب ع��ن ال��ط��ع��ام م��ن��ذ ‪ 13‬ن��ون��ب��ر اجل���اري‬ ‫ت��ده��ورت ح��ال��ت��ه ال��ص��ح��ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة وأن���ه مصاب‬ ‫بإميوفيليا‪ ‬الدم‪ ،‬والذي من أعراضه النزيف احلاد‬ ‫ع��ن��د أدن���ى ج��رح أو تعرض‪ ‬لضغوطات نفسية‪.‬‬ ‫مضيفة أنه يعاني أيضا من إعاقة في يده ورجليه‪،‬‬ ‫لدرجة أنه يستعني بعكازين من أجل املشي الذي‬ ‫يتعبه بشكل كبير وه��و ي��خ��وض ه��ذا اإلض���راب‬ ‫املفتوح عن الطعام‪ ،‬مطالبا بإطالق سراحه وإيقاف‬ ‫معاناته داخل السجن‪.‬‬ ‫وأضافت اللجنة أن املعتقل املذكور ال يحظى‬

‫برعاية طبية مناسبة حلالته املرضية‪ ،‬بل يتعرض‬ ‫ل�ل�إه���م���ال ومل��ع��ام��ل��ة ق��اس��ي��ة ج���دا‪ ‬وم���ح���روم من‬ ‫االستحمام‪ ،‬كما مت حرمانه من التكوين املهني‪.‬‬ ‫موضحة أنه متت زيارته من طرف املدير اجلهوي‬ ‫ب��ت��اري��خ ‪ 14‬ن��ون��ب��ر اجلاري‪ ،‬ولكن حل��د الساعة‬ ‫لم‪ ‬تتم تسوية وضعيته السجنية على األق��ل في‬ ‫انتظار إط�لاق س��راح��ه‪ .‬وأش���ارت اللجنة إل��ى أن‬ ‫ال��وض��ع ال��ص��ح��ي للمعتقل ع��ب��د ال��ل��ط��ي��ف أمرين‬ ‫متدهور بشكل كبير جدا‪  ‬وجسمه املنهك باملرض‬ ‫ال يتحمل‪ ‬اإلضراب عن الطعام‪ ،‬مما ينذر بحدوث‬ ‫ك��ارث��ة إنسانية خاصة وأن ن��درة امل��اء ف��ي عروق‬ ‫جسده تسبب التيبس وينتج عنها الشلل‪ ،‬كما‬ ‫تسبب له نزيفا حادا جدا ميكن أن يؤدي للوفاة‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬نفت املندوبية العامة إلدارة‬ ‫السجون أن تكون مسؤولة عن وفاة املعتقل محمد‬ ‫بنجياللي‪ ،‬معتبرة أن السجني الهالك كان يعاني‬ ‫من أمراض مزمنة متعددة‪ ،‬منها أمراض كان يعاني‬ ‫منها قبل اعتقاله مبدة طويلة‪ ،‬مضيفة‬

‫أنه مراعاة منها حلالته الصحية‪ ،‬فقد حظي‬ ‫بالعناية الطبية الواجبة منذ اعتقاله‪ ،‬إذ استفاد‬ ‫من ما مجموعه ‪ 239‬فحصا وعالجا طبيا‪ ،‬منها‬ ‫‪ 57‬مت���ت ب��امل��س��ت��ش��ف��ي��ات ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى أن��ه استفاد ب��امل��وازاة مع ذل��ك من العديد من‬ ‫التحاليل والكشوفات الطبية‪ ،‬وكذا األدوي��ة التي‬ ‫توصف ل��ه‪ .‬كما مت إي��داع السجني الهالك مرتني‬ ‫باملستشفى العمومي بسبب مضاعفات األمراض‬ ‫ال��ت��ي ك��ان يعاني منها‪ ،‬آخ��ره��ا ك��ان ب��ت��اري��خ ‪29‬‬ ‫أكتوبر امل��اض��ي‪ ،‬حيث ظ��ل ب��ه محط عناية طبية‬ ‫مستمرة إل��ى أن وافته املنية بتاريخ ‪ 5‬نونبر ا‬ ‫جلاري‪.‬‬ ‫واعتبرت املندوبية العامة أنها تعاملت إنسانيا‬ ‫ومهنيا مع الوضعية الصحية للسجني الهالك وفق‬ ‫ما يستوجبه القانون‪ ،‬دون تقصير أو أي تهاون‪،‬‬ ‫كما أنها باشرت اإلج���راءات الواجبة قانونا في‬ ‫شأن وفاته‪ ،‬ومنها إخبار النيابة العامة التي أمرت‬ ‫بإجراء تشريح طبي جلثته‪.‬‬

‫اقتحمت القوات العمومية ليلية أول أمس الثالثاء‪ ،‬بالقوة كلية العلوم‬ ‫بتطوان‪ ،‬لفك اعتصام العديد من الطالب والذي امتد لليوم الثامن‪ .‬ووفق ما‬ ‫عاينته «املساء» فإن فرق التدخل السريع‪ ،‬مرفوقة بالكالب البوليسية‪ ،‬وعناصر‬ ‫بزي‪ ‬مدني‪ ،‬تدخلوا في منتصف الليل‪ ،‬من أجل فك االعتصام الطالبي‪ ،‬فيما‬ ‫ت��ع��رض بعض املعتصمني‪  ‬للتعنيف وتكسير لهواتفهم احملمولة وبعض‬ ‫احلواسيب‪ .‬وخلف التدخل األمني إصابات في صفوف بعض الطالب‪ ،‬كما خلق‬ ‫حالة من الرعب والذعر وسط الطالب اجلامعيني‪.‬‬ ‫وتعود أسباب االعتصام‪ ‬واملبيت الليلي املفتوح لهؤالء الطالب إلصرارهم‬ ‫على تخفيض تعريفة النقل احلضري‪ ،‬الرابط بني مدينة تطوان وبني الكليات‬ ‫التابعة جلامعة عبد املالك السعدي‪ ،‬التي يقدر ثمنها بـ ‪ 4‬دراهم‪ .‬وأصدر فرع‬ ‫تطوان لالحتاد الوطني لطلبة امل��غ��رب‪ ،‬بجامعة عبد املالك السعدي بالغا‪،‬‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬يؤكد استمرار طالب كلية العلوم بتطوان في‬ ‫صمودهم ضمن خطواتهم النضالية من أجل حتقيق‪  ‬مطالبهم‪ ،‬التي يصفونها‬ ‫بـ «املشروعة‪  ‬والعادلة»‪ ،‬معلنني عن تشبثهم مبلفهم املطلبي عبر الدخول في‬ ‫اعتصام مفتوح واملبيت الليلي‪ ،‬من داخل مقر عمادة الكلية‪ .‬وكشف البالغ ذاته‬ ‫على أن اإلدارة واجلهات املسؤولة تستمر في «متاطلها وفرضها لسياسة اآلذان‬ ‫الصماء» على حد قول البالغ‪ ،‬مشيرا إلى تراجع هؤالء عن احلوار‪  ‬الذي سبق‬ ‫وأن طلبوه من الطالب‪ ،‬والذي كان مقررا يوم ‪ 14‬من الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫ومازالت كليات تطوان‪ ‬تعيش على صفيح ساخن ومقاطعة البعض ملدرجات‬ ‫الكلية‪ ،‬بسبب عدم تخفيض تعريفة النقل‪  ‬للطالب‪ ،‬كما يطالبون في‪ ‬اآلن ذاته‬ ‫بإطالق سراح الطالبني املعتقلني بسجن «الصومال»‪ ،‬وعدم محاكمة ستة طالب‬ ‫آخرين متابعني في حالة سراح‪ ،‬بسبب احتجاجات عارمة شهدتها كلية اآلداب‬ ‫والعلوم اإلنسانية مبرتيل ضد تعريفة النقل‪ .‬وهي الكلية التي عرفت‪  ‬قبل‬ ‫أسبوع تنظيم انطالق حملة دولية إلط�لاق س��راح الطالبني املعتقلني بسجن‬ ‫الصومال‪ ،‬عادل بوزيد ومحمد حجي‪  ،‬خالل احتجاجات الطالب على تعريفة‬ ‫شركة النقل احلضري‪ .‬وتستنكر عائلتا املعتقلني عادل بوزيد ومحمد حجي‪،‬‬ ‫إقدام السلطات األمنية على اعتقال‪ ‬ابنيهما‪ ،‬وإثقالهما ‪ ‬بتهم خطيرة‪  ،‬مطالبني‪،‬‬ ‫في حديث مع «املساء» بإطالق سراحهما فورا ليعودا إلى مقاعد دراستهما‬ ‫مبدرجات الكلية‪.‬‬ ‫‪ ‬من جهتهم كشف بعض الطالب اجلامعيني من الذين متت متابعتهم في‬ ‫حالة سراح‪ ،‬بأنه قد مت ٍإرغامهم على توقيع ‪ ‬محضر التحقيق‪ ،‬والذي على حد‬ ‫قولهم «يشمل تهما ثقيلة ال أساس لها من الصحة‪ ،‬لكون احتجاجاتهم كانت‬ ‫في إطار سلمي حضاري»‪ ،‬مثلما نوهوا بتنصيب أكثر من ‪ 30‬محاميا ألنفسهم‬ ‫للدفاع عنهم‪ .‬‬

‫اعتقال فرنسي بتهمة الهجرة‬ ‫السرية باحملمدية‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫م��وض��ح��ا أن���ه وم��واص��ل��ة للبحث كثفت‬ ‫العناصر األمنية من حترياتها بعد أن متكنت‬ ‫من االنتقال إلى مقر سكن املعني باألمر‪ ،‬وهو‬ ‫عبارة عن شقة اكتراها بعدما التحق بشخص‬ ‫آخ��ر‪ ،‬وه��و م��واط��ن أجنبي ينتمي إل��ى دولة‬ ‫إفريقيا الوسطى‪ ،‬ه��ذا األخير ال��ذي اختفى‬ ‫عن األنظار بتاريخ التبليغ عن السرقة زاد من‬ ‫شكوك عناصر فرقة الشرطة القضائية‪ ،‬وقد‬ ‫أكد لها ذلك فرضية محاولة الضحية تهجير‬ ‫م��واط��ن��ه بطريقة غ��ي��ر ش��رع��ي��ة ن��ح��و الديار‬ ‫الفرنسية‪ ،‬خصوصا وأن الشبه بينهما كبير‪.‬‬ ‫وذك��ر امل��ص��در ذات��ه أن��ه وب��ن��اء على هذه‬ ‫املعطيات التي مت التوصل إليها م��ن خالل‬

‫ال��ب��ح��ث مت إي��ق��اف ال��ش��خ��ص ال��ف��رن��س��ي من‬ ‫أص��ول إفريقيا الوسطى‪ ،‬وإخضاعه لبحث‬ ‫دق��ي��ق وم��ف��ص��ل مت���ت م���ن خ�لال��ه مواجهته‬ ‫ب��ن��ت��ائ��ج ال��ت��ح��ري��ات‪ ،‬وم��ح��اص��رت��ه م��ن طرف‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر األم��ن��ي��ة مب��ج��م��وع��ة م���ن األسئلة‬ ‫والدالئل التي لم يجد معها بدا من التراجع‬ ‫عن أقواله واالع��ت��راف كونه لم يتعرض ألي‬ ‫سرقة م��ن ط��رف مجهولني‪ ،‬وأن��ه والشخص‬ ‫الثاني استغال الشبه الكبير بينهما‪ ،‬ليسلمه‬ ‫ج��واز س��ف��ره الفرنسي ال��ذي غ��ادر ب��ه أرض‬ ‫ال��وط��ن متجها نحو ال��دي��ار الفرنسية‪ .‬وقد‬ ‫سجل تلك الشكاية في محاولة منه لتضليل‬ ‫الضابطة القضائية ومحاولة احلصول على‬ ‫شهادة التصريح بالسرقة‪ ،‬حتى يتمكن من‬ ‫آستغاللها في إجن��از ج��واز سفر جديد بعد‬ ‫العودة إلى فرنسا‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وسيط المملكة يدافع عن الملف ويهدد بإجراءات «زجرية» ضد عمدة فاس‬

‫وزير الداخلية يوجه «صفعة» لشباط ويطالبه بـ«إنهاء» محنة مستثمر‬ ‫فاس‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫دعا والي جهة فاس بوملان‪،‬‬ ‫محمد ال���دردوري‪ ،‬عمدة فاس‪،‬‬ ‫األمني العام حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫إل���ى «إن���ه���اء» محنة مستثمر‬ ‫ش����اب دام�����ت ل���ع���دة سنوات‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن والي اجلهة‬ ‫وجه رسالة إلى رئيس املجلس‬ ‫اجلماعي للعاصمة العلمية‪،‬‬ ‫تطلبه بتفعيل مضامني رسالة‬ ‫ل��وزي��ر ال��داخ��ل��ي��ة ح���ول قطعة‬ ‫أرضية ميلكها املستثمر حسن‬ ‫العمراني في منطقة واد فاس‪،‬‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن امل��رك��ب التجاري‬ ‫مرجان‪.‬‬ ‫وت����ش����ي����ر رس�����ال�����ة وزي�����ر‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ال��ت��ي ت��وص��ل��ت بها‬ ‫والية جهة فاس حول موضوع‬ ‫ه����ذه ال��ق��ط��ع��ة إل����ى أن كناش‬ ‫التحمالت وعقد الكراء الطويل‬ ‫األمد الذي وقعه هذا املستثمر‬ ‫مع املجموعة احلضرية لفاس‬ ‫الكبرى سابقا‪ ،‬والذي يعود إلى‬ ‫‪ 24‬أبريل ‪ ،1997‬سابق لصدور‬ ‫ال��دوري��ة ال��وزاري��ة ال��ت��ي تنظم‬ ‫مسطرة ك��راء األم�لاك العقارية‬ ‫اخلاصة باجلماعات احمللية‪ .‬ما‬ ‫يعني‪ ،‬بالنسبة للمراسلة ذاتها‪،‬‬ ‫أنه ال ميكن تطبيق مضمونها‬ ‫على هذه العملية العقارية‪.‬‬ ‫وتنص دورية وزير الداخلية‬ ‫امل��ؤرخ��ة بـ‪ 25‬ي��ول��ي��وز ‪،2006‬‬ ‫على ض���رورة اع��ت��م��اد مسطرة‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫وزير الداخلية محمد حصاد‬

‫ط��ل��ب ع���روض م��ف��ت��وح موحدة‬ ‫وم���رن���ة‪ ،‬إلج�����راء ع��م��ل��ي��ة كراء‬ ‫األم��ل�اك اخل��اص��ة باجلماعات‬ ‫احمل��ل��ي��ة‪ ،‬ب��غ��رض ف��ت��ح املجال‬ ‫أمام شرائح هامة من املجتمع‬ ‫للمشاركة ف��ي ه��ذه العروض‪،‬‬ ‫والرفع من مداخيل كراء أمالك‬

‫اجلماعات احمللية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��ص��ادر مقربة من‬ ‫امل��ل��ف‪ ،‬إن امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫ملدينة فاس بشراكة مع مؤسسة‬ ‫العمران قرر حتويل أجزاء من‬ ‫املنطقة التي تضم هذه القطعة‬ ‫األرضية‪ ،‬التي متتد على مساحة‬

‫ت���ق���در ب��ح��وال��ي ‪ 8‬هكتارات‪،‬‬ ‫إل��ى جت��زئ��ة سكنية‪ .‬وانتقدت‬ ‫امل���ص���ادر م���ش���روع حت��وي��ل ما‬ ‫ي��ق��رب م��ن ‪ 18‬هكتارا مبنطقة‬ ‫واد فاس‪ ،‬املعروفة بكونها من‬ ‫املناطق اخلضراء في املدينة‪،‬‬ ‫إلى بنايات إسمنتية‪ ،‬من شأنها‬

‫أن جت��ه��ز ع��ل��ى م��ا ت��ب��ق��ى من‬ ‫املتنفسات الطبيعية بالعاصمة‬ ‫العلمية‪ .‬وكان املستثمر الذي‬ ‫دخ���ل ف��ي ن��زاع��ات م��ري��رة مع‬ ‫املجلس اجلماعي منذ سنوات‬ ‫ح��ول ه��ذه القطعة‪ ،‬يرغب في‬ ‫حتويلها إلى مشروع سياحي‪،‬‬

‫وت��رف��ي��ه��ي مب��س��اب��ح ومالعب‬ ‫ري��اض��ي��ة‪ ،‬وح��دي��ق��ة لأللعاب‪،‬‬ ‫وف��ض��اءات للتسلية‪ ،‬ومقهى‬ ‫وم��ط��ع��م‪ .‬وق���ال ف��ي مراسالت‬ ‫سابقة له إن الدراسات األولية‬ ‫إلجن����از ه���ذا امل���ش���روع وسط‬ ‫مدينة غ��زاه��ا اإلسمنت كلفت‬ ‫مبالغ مالية مهمة ق��دره��ا في‬ ‫‪ 300‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وخ���اض املستثمر حسن‬ ‫ال��ع��م��ران��ي‪ ،‬ف��ي ال��س��اب��ق‪ ،‬عدة‬ ‫أشكال «احتجاجية» للمطالبة‬ ‫ب��ـ»إن��ص��اف��ه»‪ ،‬ك��ان م��ن أكثرها‬ ‫ت��أث��ي��را ظ��ه��وره بـ»كمامات»‪.‬‬ ‫ودخلت مؤسسة الوسيط‪ ،‬في‬ ‫ب��داي��ة سنة ‪ ،2012‬على خط‬ ‫ملف ه��ذا املستثمر‪ .‬ووجهت‬ ‫ه��ذه املؤسسة رس��ال��ة شديدة‬ ‫ال��ل��ه��ج��ة إل�����ى ع���م���دة ف����اس‪،‬‬ ‫وطالبته ب��ـ»إن��ه��اء ه��ذا امللف‬ ‫ال���ذي ط��ال أم����ده»‪ ،‬وإخبارها‬ ‫ب��ال��ن��ت��ائ��ج ف��ي أق���رب اآلج���ال‪.‬‬ ‫وه������دد وس���ي���ط امل��م��ل��ك��ة في‬ ‫رس��ال��ت��ه ع��م��دة ف���اس باتخاذ‬ ‫إج�����راءات «زج���ري���ة» ف��ي حال‬ ‫م��واص��ل��ة امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫لفاس رفض تطبيق توصيات‬ ‫صادرة عنه‪ ،‬وإيجاد تسوية ملا‬ ‫أسماه بـ»مأساة» هذا املستثمر‬ ‫ال��ذي يبدو أن��ه أصبح يعاني‬ ‫من مشاكل مالية واجتماعية‬ ‫ونفسية‪ ،‬تقول الرسالة‪ ،‬وهي‬ ‫ت��داف��ع ع��ن ش��رع��ي��ة م��ل��ف هذا‬ ‫املستثمر‪.‬‬

‫تأخر نتائج احلركة االنتقالية ألسباب صحية يخرج مرضى التعليم لالحتجاج‬ ‫هيام بحراوي‬

‫تسبب تأخر وزارة التربية الوطنية‬ ‫في اإلعالن عن نتائج احلركة االنتقالية‬ ‫ألسباب صحية‪ ،‬في حالة من االحتقان‬ ‫واالستياء‪ ،‬عمت مرضى قطاع التعليم‬ ‫ال��ذي��ن ق����رروا اخل����روج ل�لاح��ت��ج��اج يوم‬ ‫اخلامس والعشرين من ه��ذا الشهر في‬ ‫وقفة احتجاجية سينظمونها أم��ام مقر‬ ‫ال��وزارة‪ ،‬ومقر مديرية امل��وارد البشرية‪،‬‬ ‫وال���دخ���ول ف��ي اع��ت��ص��ام م��ف��ت��وح يومي‬ ‫الثاني والثالث م��ن دجنبر ال��ق��ادم‪ ،‬إذا‬ ‫لم تستجب ال��وزارة ملطلبهم‪ ،‬وتعلن عن‬ ‫نتائج احلركة االنتقالية كما كان مقررا‬ ‫لها‪.‬‬ ‫ف��ق��د أص�����درت ت��ن��س��ي��ق��ي��ة أصحاب‬ ‫امللفات الطبية بوزارة التربية الوطنية‪،‬‬ ‫بيانا شديد اللهجة طالبت فيه باإلعالن‬ ‫ع��ن ن��ت��ائ��ج احل��رك��ة االن��ت��ق��ال��ي��ة ألسباب‬ ‫صحية بكل شفافية‪ ،‬كما سبق وأقرت‬ ‫بذلك اللجنة الطبية املتخصصة حتت‬ ‫إشراف وزارة الصحة‪ ،‬بناء على املذكرة‬

‫اإلطار املنظمة للحركات االنتقالية‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال��ص��دد راس��ل��ت اجلامعة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة مل��وظ��ف��ي ال��ت��ع��ل��ي��م التابعة‬ ‫لالحتاد الوطني للشغل وزارة التربية‬ ‫الوطنية بتاريخ ‪ 14‬نونبر املنصرم‪ ،‬من‬ ‫أجل االستفسار عن مآل امللفات الطبية‬ ‫التي سبق وأعلنت مصادر من الوزارة‬ ‫أنها حسمت فيها‪ ،‬إذ عاجلت ما يقارب‬ ‫‪ 600‬ملف بحسب ما صرح به عبد اإلله‬ ‫دحمان‪ ‬نائب ال��ك��ات��ب ال��ع��ام للجامعة‬ ‫الوطنية ملوظفي التعليم‪ ،‬التابعة لالحتاد‬ ‫الوطني للشغل باملغرب‪ ،‬الذي أضاف في‬ ‫اتصال هاتفي مع «املساء» بأن مراسلة‬ ‫ال���وزارة ج��اءت انطالقا م��ن علمهم بأن‬ ‫امللفات املرضية متت تسويتها في عهد‬ ‫وزي��ر التربية الوطنية السابق‪ ،‬محمد‬ ‫الوفا‪ ،‬بحيث مت التدقيق في مدى جديتها‬ ‫من طرف اللجنة الطبية لوزارة الصحة‪،‬‬ ‫وك��ان��ت فقط حت��ت��اج للتأشير م��ن طرف‬ ‫الوزير السابق‪.‬‬ ‫وأوض��ح دحمان بأن اللجنة املشرفة‬ ‫أق����رت مب���دى ج��دي��ة وح��ق��ي��ق��ة األم����راض‬

‫امل��ن��س��وب��ة ألص��ح��اب��ه��ا‪ ،‬ال��ذي��ن وضعت‬ ‫ملفاتهم ف���وق مكتب ال��وزي��ر السابق‪،‬‬ ‫لكن ال��ي��وم يضيف املتحدث نفاجأ بأن‬ ‫امللفات املذكورة متت إعادتها للجنة من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬م��ن أج��ل أن تقرر م��ن تستوجب‬ ‫حالته املرضية االنتقال من غيره درءا‬ ‫للخصاص‪ .‬وتأسف املصدر ذاته عن تأخر‬ ‫اتخاذ القرار في معاجلة امللفات إلى غاية‬ ‫اليوم‪ ،‬مؤكدا أن ذلك سيؤثر على الوضع‬ ‫الصحي واملهني للمعنيني‪.‬‬ ‫أم��ا بالنسبة لتغيير ال��وزي��ر ومدى‬ ‫تأثيره على البت في ه��ذه امللفات‪ ،‬فقد‬ ‫أوض��ح املتحدث بأنهم كشركاء نقابيني‬ ‫يتعاملون م��ع مؤسسة عمومية يجب‬ ‫أن حتترم القرارات التي اتخذتها‪ ،‬بغض‬ ‫النظر عن تغيير الوزير‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫من حق الوزير اجلديد أن يلغي قرارات‬ ‫ف��ي نظره غير مناسبة‪ ،‬ولكن ليس من‬ ‫تلقاء نفسه مادام اتخاذها كان بتشاور‬ ‫مع النقابات‪ ،‬وإال فإن ذلك يعد في نظره‬ ‫ضربا للعمل التشاركي‪ .‬‬

‫رشيد بلمختار وزير‬ ‫التربية الوطنية‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫تبادل االتهامات في‬ ‫مجلس الرباط وتهديدات‬ ‫بكشف ملفات فساد‬ ‫الرباط – محمد الرسمي‬

‫فشل أعضاء مجلس مدينة الرباط في املصادقة‬ ‫على مشروع ميزانية املجلس لسنة ‪ ،2014‬بعد‬ ‫اخل�لاف��ات التي نشبت بينهم ح��ول مجموعة من‬ ‫النقط‪ ،‬إضافة إلى االتفاق الذي عقده مستشارو كل‬ ‫من احلركة الشعبية واألصالة واملعاصرة‪ ،‬والذين‬ ‫طالبوا بتأجيل مناقشة مشروع امليزانية واملصادقة‬ ‫عليها إلى دورة استثنائية‪ ،‬وهو ما استجاب له في‬ ‫األخير رئيس املجلس فتح الله ولعلو‪.‬‬ ‫وأع��ل��ن ع��م��دة ال��ع��اص��م��ة االحت����ادي ف��ت��ح الله‬ ‫ولعلو عن اجتماع ملكتب مجلس املدينة‪ ،‬من أجل‬ ‫وضع خارطة طريق لكيفية املصادقة على ميزانية‬ ‫املجلس‪ ،‬مقترحا تأجيل مناقشة هذه النقطة إلى‬ ‫ال��دورة االستثنائية‪ ،‬التي يرتقب أن تنعقد خالل‬ ‫األي��ام القليلة املقبلة‪ ،‬من أجل احلسم في النقاط‬ ‫اخلالفية التي بدت واضحة بني مستشاري املجلس‬ ‫املنتمني إلى األغلبية واملعارضة‪.‬‬ ‫وشهدت دورة أكتوبر ملجلس مدينة الرباط‪،‬‬ ‫أجواء مشحونة بني مستشاري املعارضة واألغلبية‪،‬‬ ‫ابتدأها املستشار عن ح��زب األص��ال��ة واملعاصرة‬ ‫ورئ��ي��س مقاطعة ح��س��ان إدري���س ال����رازي‪ ،‬والذي‬ ‫أعلن استقالته من احل��زب‪ ،‬قبل أن يهاجم بشدة‬ ‫زمالءه السابقني وعلى رأسهم إبراهيم اجلماني‪،‬‬ ‫رئيس مقاطعة اليوسفية‪ ،‬وال��ذي اتهمه بالتغيب‬ ‫عن املجلس ملدة طويلة‪ ،‬قبل الرجوع إلى مناقشة‬ ‫امليزانية‪.‬‬ ‫وفي الوقت ال��ذي تدخل فيه احلسني كرومي‪،‬‬ ‫ن��ائ��ب رئ��ي��س مجلس امل��دي��ن��ة ع��ن ح���زب احلركة‬ ‫الشعبية‪ ،‬من أجل محاولة تهدئة األوض��اع‪ ،‬وحث‬ ‫ال����رازي على ال��ت��وق��ف ع��ن مهاجمة ب��اق��ي زمالئه‬ ‫املستشارين‪ ،‬س��ارع هذا األخير إلى التأكيد على‬ ‫أن كرومي يساند مستشاري البام‪ ،‬بسبب ما قال‬ ‫إنها ملفات فساد متورطني فيها‪ ،‬مهددا إياه بكشف‬ ‫تلك امللفات للرأي العام إذا متادى الرئيس السابق‬ ‫ملقاطعة يعقوب املنصور في معاكسته‪.‬‬ ‫ملف دعم اجلمعيات كان ب��دوره حاضرا بقوة‬ ‫في تدخالت املستشارين‪ ،‬إذ طالب البعض منهم‬ ‫بفتح ملفات الفساد في بلدية مدينة الرباط‪ ،‬مبا‬ ‫فيها ملف دعم اجلمعيات‪ ،‬إذ عبر املستشار عزيز‬ ‫مليني عن استغرابه من تخصيص دعم قدره ‪280‬‬ ‫مليون خلمس جمعيات‪ ،‬في حني يتم تخصيص‬ ‫‪ 200‬مليون سنتيم لباقي اجلمعيات التي تنشط‬ ‫بالعاصمة‪ ،‬والتي يفوق عددها ‪ 300‬جمعية‪.‬‬ ‫واعتبر املستشار املذكور عن مقاطعة اليوسفية‪،‬‬ ‫أن مجلس مدينة ال��رب��اط ي��ع��رف أك��ب��ر نسبة من‬ ‫املوظفني األشباح‪ ،‬دون أن يقدر أحد على االعتراف‬ ‫بذلك‪« ،‬لكن هؤالء املوظفني معهم حق في التغيب‬ ‫عن املجلس‪ ،‬ألنهم يجدون أنفسهم في واقع األمر‬ ‫ب��دون مهام تذكر‪ ،‬بحكم أن أم��ور املجلس مركزة‬ ‫بشكل كبير في يد أربعة أو خمسة أشخاص‪ ،‬هم‬ ‫املتحكمون الفعليون في شؤون املجلس‪ ،‬وهم أقوى‬ ‫من رئيس املجلس ومن باقي املستشارين»‪.‬‬


‫اقتصاد‬ ‫العدد‪ 2225:‬الخميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪ 2‬مليار درهم‬ ‫أف�������ادت م���دي���ري���ة اخلزينة‬ ‫وامل��ال��ي��ة اخل��ارج��ي��ة التابعة‬ ‫لوزارة االقتصاد واملالية بأنه‬ ‫مت‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪ ،‬إطالق‬ ‫عملية توظيف مالي لفوائض‬ ‫اخلزينة بقيمة إجمالية قدرها‬ ‫م���ل���ي���ارا دره������م‪ .‬وأوضحت‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بورصة‬

‫ستيام‬

‫ميدبايبر‬

‫اسمنت الفارج‬

‫‪225,00‬‬

‫‪22,88‬‬

‫‪1300,00‬‬

‫‪202,10‬‬

‫‪% 3,59‬‬

‫‪% 3,53‬‬

‫‪% 2,85‬‬

‫‪% -5,98‬‬

‫دالتر لفيفي‬ ‫املغرب‬

‫نكسانس املغرب‬

‫ستروك للصناعة‬

‫‪145,00‬‬

‫‪82,03‬‬

‫‪% -2,98‬‬

‫‪% -2,69‬‬

‫املديرية‪ ،‬في بالغ نشرته على‬ ‫املوقع اإللكتروني للوزارة‪ ،‬أن‬ ‫األمر يتعلق بعملية توظيف‬ ‫مع إعادة الشراء ملبلغ ملياري‬ ‫دره�����م مل����دة ي���وم�ي�ن بنسبة‬ ‫متوسطة مرجحة تبلغ ‪2.25‬‬ ‫باملائة‪.‬‬

‫سعر العمالت مقابل الدرهم‬ ‫األورو‬

‫‪10.62‬‬

‫ثمن الشراء‬

‫السعودي‬ ‫الدوالر األمريكي الدوالر الكندي الجنيه األسترليني الريال‬ ‫(ك‪.‬ف)‬ ‫حسن بولقنادل مدير عام املجلس األخالقي للقيم املنقولة‬

‫‪11.74‬‬

‫ثمن البيع‬

‫‪7.53‬‬

‫‪7.90‬‬

‫‪8.32‬‬

‫‪8.73‬‬

‫الشعبي‪ :‬التصويت على قانون املالية كان سياسيا‬ ‫ولم يخضع ملنطق التدقيق والتمحيص‬ ‫وج��ه رج��ل األع��م��ال‪ ،‬فوزي‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي‪ ،‬ان���ت���ق���ادات ح���ادة‬ ‫لقانون مالية ‪ ،2014‬معتبرا أن‬ ‫مضامينه‪ ،‬خاصة تلك املتعلقة‬ ‫ب���ال���ض���ري���ب���ة‪ ،‬س����ت����ؤدي إل���ى‬ ‫انكماش في االقتصاد الوطني‬ ‫خالل السنة املقبلة‪.‬‬ ‫وقال الشعبي في تصريح‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬إن تصويت مجموعة‬ ‫م���ن األح�������زاب ع��ل��ى القانون‬ ‫امل��ال��ي اجل��دي��د‪ ،‬ك��ان بالدرجة‬ ‫األول��ى سياسيا وليس تقنيا‪،‬‬ ‫إذ ل��م ي��خ��ض��ع مل��ب��دأ التدقيق‬ ‫والتمحيص ومعاجلة األرقام‬ ‫واملعطيات ال����واردة فيها‪ ،‬بل‬ ‫جاء فقط ملساندة حزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬بالنسبة للمصوتني‬ ‫ل��ص��ال��ح ال���ق���ان���ون‪ ،‬وم���ع���اداة‬ ‫احل���زب‪ ،‬بالنسبة للمصوتني‬ ‫ضد القانون‪.‬‬ ‫واعتبر الشعبي أن قانون‬ ‫امل���ال���ي���ة ل����م ي��س��ت��ط��ع تقدمي‬ ‫إج����راءات نوعية تقوي نسبة‬ ‫جن���اح ه���ذه ال��ف��رض��ي��ات التي‬ ‫ب��ن��ي ع��ل��ي��ه‪ ،‬ح��ي��ث إن حجم‬ ‫ميزانية االستثمارات العامة‬ ‫املخصصة لهذه السنة‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫تظل ضعيفة‪ ،‬إذ ال تتجاوز ‪50‬‬ ‫مليار دره��م‪ ،‬وه��و نفس املبلغ‬ ‫امل��رص��ود ف��ي ميزانية قانون‬ ‫املالية السابق عمليا‪ ،‬بعد أن‬ ‫مت إلغاء ‪ 15‬مليار من أصل ‪60‬‬ ‫مليار درهم تقريبا‪.‬‬ ‫وأكد رجل األعمال أن هناك‬ ‫ترددا‪ ،‬بل تراجعا عن استكمال‬ ‫متويل االستراتيجيات الكبرى‬ ‫لالقتصاد الوطني مثل مخطط‬ ‫إق���ل��اع ال���ص���ن���اع���ي ومخطط‬

‫فوزي الشعبي‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫امل����غ����رب األخ����ض����ر واملخطط‬ ‫األزرق‪ ،‬وه���و م��ا خ��ي��ب آمال‬ ‫ال��ف��اع��ل�ين ف���ي م��خ��ت��ل��ف هذه‬ ‫القطاعات‪ ،‬ودف��ع البعض إلى‬ ‫التنبيه إل��ى مخاطر التراجع‬ ‫عن هذه االستراتيجيات التي‬

‫ق��د تساعد االق��ت��ص��اد الوطني‬ ‫على الصمود في ظل استمرار‬ ‫تداعيات األزمة املالية العاملية‪.‬‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى آخ����ر‪ ،‬نفى‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي األن���ب���اء ال��ت��ي تروج‬ ‫حول أزم��ة مالية في مجموعة‬

‫«يينا هولدينغ»‪ ،‬مؤكدا أنه «لم‬ ‫يصل إل��ى علمه أن املجموعة‬ ‫مت�����ر ب�����أزم�����ة م���ال���ي���ة وأن���ه���ا‬ ‫ستبيع بعض فروعها لعثمان‬ ‫بنجلون»‪.‬‬ ‫وك��������ان ف��������وزي ق�����د لفت‬

‫االنتباه‪ ،‬في تصريح لـ» العربية‬ ‫ن���ت»‪ ،‬إل��ى أن املالية املغربية‬ ‫تعتمد ف��ي متويلها العمومي‬ ‫أس��اس��ا‪ ،‬على الدين اخلارجي‬ ‫وال���ض���رائ���ب امل��ب��اش��رة وغير‬ ‫املباشرة ولتعزيز مواردها مت‬

‫حداد‪ :‬املغرب يطمح إلى جلب مليون‬ ‫سائح إسباني في أفق ‪2015‬‬

‫رفع نسبتها إلى مستويات غير‬ ‫معقولة‪ ،‬خاصة الضرائب غير‬ ‫املباشرة والتي مست العديد‬ ‫من املواد املوجهة لالستهالك‪،‬‬ ‫مم��ا سيفضي ف��ي ن��ظ��ره إلى‬ ‫ان���ك���م���اش ال����ق����درة الشرائية‬ ‫وتراجع اإلنتاج‪.‬‬ ‫وش��������دد ال���ش���ع���ب���ي على‬ ‫ضرورة إعادة النظر في سياسة‬ ‫دع��م االستهالك‪ ،‬ال��ذي يتطلب‬ ‫إص��ل�اح����ا ع����اج��ل� ً‬ ‫ا لصندوق‬ ‫امل���ق���اص���ة‪ ،‬ال����ذي أن��ش��ئ ألجل‬ ‫تأمني استقرار املواد األساسية‬ ‫واحلفاظ على القدرة الشرائية‬ ‫ل��ل��م��واط��ن�ين‪ ،‬خ��اص��ة الفئات‬ ‫الفقيرة‪ ،‬لكن ه��ذه األخ��ي��رة ال‬ ‫حتصل من ه��ذا الصندوق إال‬ ‫على ‪ 540‬درهما‪ ،‬في حني يصل‬ ‫املبلغ الذي تستفيد منه الفئات‬ ‫الغنية إلى ‪ 1200‬درهم ‪ ،‬فيما‬ ‫حتصل الطبقة املتوسطة على‬ ‫‪ 240‬درهما‪.‬‬ ‫ووصف الشعبي السياسة‬ ‫املتبعة في تدبير صندوق الدعم‬ ‫بالشعبوية‪ ،‬لكونه ال يخضع‬ ‫إلى منظومة رقابية‪ ،‬مما يفسح‬ ‫امل��ج��ال أم���ام بعض الشركات‬ ‫الكبرى لتراكم أرباحا مضاعفة‬ ‫من هذا الصندوق‪ ،‬نتيجة غياب‬ ‫التقنني‪ ،‬فباسم دعم السكر مثال‪،‬‬ ‫يقول املتحدث‪ ،‬تستفيد جميع‬ ‫الشركات التي تدرج هذه املادة‬ ‫ضمن منتوجاتها الصناعية‪،‬‬ ‫وبذلك تضيع احلكومة املاليير‬ ‫م���ن ال����دراه����م‪ ،‬ال��ت��ي ك����ان من‬ ‫امل��ف��روض أن ي��ق��دم ج��زء منها‬ ‫إلى الفقراء‪ ،‬وتوجيه ما تبقى‬ ‫م��ن��ه��ا ل�لاس��ت��ث��م��ار ف���ي بناء‬ ‫الطرق واملوانئ واملستشفيات‬ ‫واملدارس‪.‬‬

‫القرض الفالحي يحصل على خط ائتماني بقيمة ‪ 20‬مليون أورو‬ ‫املساء‬ ‫منحت الوكالة الفرنسية للتنمية خط‬ ‫ائتمان بقيمة ‪ 20‬مليون أورو ودعما بقيمة‬ ‫‪ 300‬مليون أورو لفائدة القرض الفالحي‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬مت التوقيع‪ ،‬أول أمس‬ ‫الثالثاء بالرباط‪ ،‬على اتفاقيتي متويل من‬ ‫ق�ب��ل ك��ل م��ن ط ��ارق السجلماسي‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس اإلدارة اجلماعية للقرض الفالحي‪،‬‬ ‫وج��وي��ل دال�ي�غ��و‪ ،‬م��دي��ر ال��وك��ال��ة الفرنسية‬ ‫للتنمية في الرباط‪ ،‬وذلك وفقا لاللتزامات‬ ‫التي مت التعهد بها في ‪ 3‬أبريل ‪ 2013‬أمام‬

‫امللك محمد ال�س��ادس والرئيس الفرنسي‬ ‫فرانسوا هوالند‪ ،‬خالل زيارة الدولية التي‬ ‫قام بها للمغرب‪.‬‬ ‫وذك��ر بالغ مشترك للوكالة الفرنسية‬ ‫للتنمية والقرض الفالحي‪ ،‬أن الوكالة منحت‬ ‫خط االئتمان (‪ 20‬مليون أورو) لفائدة شركة‬ ‫التمويل من أجل التنمية الزراعية «متويل‬ ‫ال �ف�لاح»‪ ،‬التي ميتلكها ال�ق��رض الفالحي‬ ‫بنسبة ‪ 100‬في املائة‪ ،‬وذلك بهدف إعادة‬ ‫مت��وي��ل ق��روض االس�ت�ث�م��ارات تهم ‪5000‬‬ ‫م��ن االس �ت �غ�لال �ي��ات ال��زراع��ي��ة الصغيرة‬ ‫وامل �ت��وس �ط��ة‪ ،‬ال �ت��ي ال مي�ك�ن�ه��ا احلصول‬ ‫على التمويل ع��ن طريق ال�ق��روض البنكية‬

‫التقليدية‪ ،‬والتي لها في الغالب احتياجات‬ ‫متويلية ذات مدى متوسط وطويل‪ ،‬وتفوق‬ ‫ف��ي حجمها قيمة ال�ت�م��وي�لات امل�ق��دم��ة في‬ ‫إطار القروض الصغرى‪.‬‬ ‫ع�ل�اوة على ذل��ك‪ ،‬يضيف ال �ب�لاغ‪ ،‬مت‬ ‫منح ال�ق��رض الفالحي دع�م��ا بقيمة ‪300‬‬ ‫أل��ف أورو‪ ،‬سيتم ت��دب�ي��ره م��ن ق�ب��ل مركز‬ ‫ال ��دراس ��ات واألب��ح��اث ال �ت��اب��ع للمجموعة‬ ‫البنكية املغربية‪ ،‬سيخصص لتمويل أنشطة‬ ‫تعزيز ق��درات البنك‪ ،‬خاصة ذات الصلة‬ ‫باملسؤولية االجتماعية والبيئية‪ ،‬ودراسات‬ ‫تقييم انعكاسات التمويالت املمنوحة في‬ ‫إطار «متويل الفالح» على الدخل الفالحي‬

‫ل�ل�أس ��ر‪ ،‬ف �ض�لا ع ��ن خ ��دم ��ات إرش ��ادي ��ة‬ ‫بخصوص تسيير التعاونيات الزبونة‪.‬‬ ‫وي�ع�ت�ب��ر ال �ق��رض ال �ف�لاح��ي املغربي‪،‬‬ ‫أن��ه ف��ي س�ي��اق ال�ت��زام��ات��ه مبخطط املغرب‬ ‫األخ�ض��ر‪ ،‬ف��إن خ��ط االئتمان ه��ذا م��ن قبل‬ ‫مم���ول دول� ��ي ي��أت��ي ل �ت �ق��وي��ة ن��ش��اط فرعه‬ ‫املخصص لفائدة االستغالليات الزراعية‬ ‫الصغرى واملتوسطة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن مشروع «متويل الفالح»‪،‬‬ ‫ال ��ذي أح��دث��ه ال �ق��رض ال �ف�لاح��ي ف��ي سنة‬ ‫‪ ،2009‬منح ق��روض��ا ألك�ث��ر م��ن ‪ 15‬ألف‬ ‫زب ��ون بقيمة إج�م��ال�ي��ة وص �ل��ت إل��ى ‪420‬‬ ‫مليون درهم‪ ،‬وذلك عبر ‪ 117‬نقطة بيع‪.‬‬

‫كما أن القرض الفالحي أنشأ في سنة‬ ‫‪ 2009‬شركة للتمويل الفالحي مخصصة‬ ‫لتمويل االستغالليات الفالحية الصغرى‬ ‫واملتوسطة‪ ،‬تسمى أيضا «متويل الفالح»‪.‬‬ ‫وحسب البالغ نفسه‪ ،‬فإن الولوج إلى‬ ‫ال �ق��روض الفالحية يشهد تعقيدات على‬ ‫مستوى الهيكلة املالية‪ ،‬حيث إن الفالحني‬ ‫ال��ذي��ن يعملون ف��ي ض�ي�ع��ات زراع �ي��ة غير‬ ‫مسجلة ف��ي ال�س�ج��ل ال �ع �ق��اري ال ميكنهم‬ ‫تقدمي ضمانات ره��ن‪ ،‬م��ن أج��ل احلصول‬ ‫على قرض بنكي تقليدي‪ .‬كما أن التمويالت‬ ‫ال �ص �غ��رى ال ت�ت�ي��ح ق��روض��ا ت��واك��ب حجم‬ ‫استثمارهم الفالحي‪.‬‬

‫العلمي‪ :‬التوطني املشترك يتيح للمقاوالت‬ ‫الفرنسية ولوج إفريقيا انطالقا من املغرب‬

‫الفرنسيني‪ ،‬انطالقا من الروابط القوية التي جتمع بني البلدين‬ ‫املساء‬ ‫في مجاالت االقتصاد والتجارة والسياحة والثقافة واالندماج‪،‬‬ ‫أك��د وزي��ر الصناعة والتجارة واالستثمارات واالقتصاد فضال عن مناخ االستقرار السياسي الذي يجعل من اململكة‬ ‫ال��رق �م��ي‪ ،‬م ��والي حفيظ ال�ع�ل�م��ي‪ ،‬أن ال�ت��وط�ين امل�ش�ت��رك يتيح أحد االستثناءات في منطقة الشرق األوسط وشمال إفريقيا‪.‬‬ ‫وأبرز موالي حفيظ العلمي األسس املتينة التي يقوم عليها‬ ‫ل�ل�م�ق��اوالت الفرنسية ال��ول��وج إل��ى أس ��واق ج��دي��دة باحلوض‬ ‫االقتصاد املغربي‪ ،‬ومنها معدل النمو والتحكم في التضخم‬ ‫املتوسطي وجنوب أوروبا وإفريقيا انطالقا من املغرب‪.‬‬ ‫وأوض��ح م��والي حفيظ العلمي‪ ،‬ف��ي تدخل ل��ه خ�لال لقاء وارتفاع حجم االستثمارات األجنبية‪ ،‬مشيرا إلى أن اململكة‬ ‫بباريس‪ ،‬يوم االثنني املنصرم‪ ،‬في موضوع (فرنسا ‪ -‬املغرب حددت رؤى واستراتيجيات مكنتها من التموقع على املستوى‬ ‫بحث متقارب عن التنافسية والتشغيل)‪ ،‬أن التوطني املشترك الصناعي‪.‬‬ ‫وأض��اف ال��وزي��ر أن من بني ه��ذه االستراتيجيات مخطط‬ ‫ميكن هذه املقاوالت من حتسني تنافسيتها‪ ،‬مذكرا بأن املغرب‬ ‫يتيح بفضل اتفاقات التبادل احل��ر التي أبرمها مع ع��دد من إق�ل�اع ورؤي ��ة ‪ 2020‬ف��ي امل �ج��ال السياحي ومخطط املغرب‬ ‫األخضر‪ ،‬مذكرا في هذا اإلطار باملشاريع‬ ‫البلدان ولوجا دون أداء الرسوم اجلمركية‬ ‫املنجزة في قطاعي الطاقة واللوجيستيك‪،‬‬ ‫إلى سوق يضم مليار مستهلك‪.‬‬ ‫فضال عن تعزيز البنيات التحتية املتعلقة‬ ‫وأب � ��رز ف ��ي ه���ذا اإلط � ��ار النجاح‬ ‫باملطارات واملوانئ والطرق‪.‬‬ ‫الذي حققته املقاوالت املغربية بإفريقيا‪،‬‬ ‫ك�م��ا أب���رز م���والي ح�ف�ي��ظ العلمي‬ ‫داعيا نظيرتها الفرنسية إلى حتقيق منو‬ ‫م��ؤه�لات أخ ��رى للمغرب ومنها متانة‬ ‫مشترك بهذه القارة‪ .‬وق��ال إن «املغرب‬ ‫ال �ق �ط��اع ال�ب�ن�ك��ي وال�ت�ك�ل�ف��ة التنافسية‬ ‫يعتبر ال�ي��وم م��رك��زا بالنسبة إلفريقيا‪،‬‬ ‫لألجور واملوارد البشرية املؤهلة‪.‬‬ ‫ه �ن��اك أه�م�ي��ة اق �ت �ص��ادي��ة لتحقيق منو‬ ‫وم��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬أك��د محمد فيكرات‬ ‫مشترك في هذه املنطقة»‪.‬‬ ‫عضو املجلس االقتصادي واالجتماعي‬ ‫واع �ت �ب��ر ال ��وزي ��ر أن� ��ه ل �ك��ي تكون‬ ‫والبيئي أن املغرب أطلق خالل العشرية‬ ‫امل� �ق ��اوالت ال�ف��رن�س�ي��ة وامل �غ��رب �ي��ة أكثر‬ ‫األخ��ي��رة ب��رام��ج ف��ي م �ج��االت التنمية‬ ‫تنافسية يتعني عليها أن تطور بشكل‬ ‫البشرية والنمو االقتصادي (مخططات‬ ‫مشترك أعماال باملغرب وإفريقيا‪.‬‬ ‫امل �غ��رب األخ �ض��ر وإق�ل�اع وأليوتيس)‪،‬‬ ‫وأكد أن املغرب الذي له مسؤولية‬ ‫فضال عن اجلانب املؤسساتي (إصالح‬ ‫اجتماعية في تطوير التشغيل بإفريقيا‪،‬‬ ‫القضاء)‪ ،‬مشيرا إلى أن هذه البرامج‬ ‫اختار أن يجعل من هذه املنطقة شريكا‪،‬‬ ‫م��ن ش��أن �ه��ا ت��وض �ي��ح ال ��رؤي ��ة بالنسبة‬ ‫مشددا على أهمية استقرار املقاوالت‬ ‫للمستثمرين‪ .‬ودع��ا فيكرات املقاوالت‬ ‫الفرنسية بإفريقيا انطالقا من املغرب‪.‬‬ ‫الفرنسية إلى االستفادة من الفرص التي‬ ‫وأض ��اف أن امل�غ��رب ي��وف��ر القدرة‬ ‫يتيحها املوقع اجلغرافي واالستراتيجي‬ ‫على اكتساب تنافسية متنامية في سياق‬ ‫للمغرب ال��ذي يعتبر جسرا ب�ين أوربا‬ ‫عالم معولم‪ ،‬حيث يبحث الفرنسيون عن‬ ‫وإفريقيا والعالم العربي‪ ،‬من أجل ولوج‬ ‫ول��وج أس��واق ج��دي��دة‪ ،‬م��ذك��را بالفرص‬ ‫العلمي‬ ‫حفيظ‬ ‫موالي‬ ‫أسواق جديدة‪.‬‬ ‫ال��ت��ي ي�ت�ي�ح�ه��ا امل� �غ ��رب للمستثمرين‬

‫‪13.91‬‬

‫‪2.32‬‬

‫كواليس عالم المال واألعمال‬

‫رجل األعمال قال إن «يينا هولدينغ» ال تمر بأزمة ولن تبيع فروعها لعثمان بنجلون‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫‪12.59‬‬

‫‪2.10‬‬

‫> قال وزير السياحة حلسن حداد إن املغرب‪ ،‬الذي يزخر‬ ‫ب��ث��روات طبيعية وثقافية هائلة‪ ،‬يطمح جل��ذب مليون‬ ‫سائح إسباني في أفق سنة ‪.2015‬‬ ‫وأض����اف ح����داد‪ ،‬ف��ي ت��ص��ري��ح ن��ش��ر ض��م��ن م��ل��ف خاص‬ ‫حول املغرب أعدته وكالة «بزنيس آند أنفيستيسمنت»‬ ‫املتخصصة ف��ي اإلع�ل�ام االق��ت��ص��ادي وامل��ال��ي ونشرته‬ ‫اليومية اإلسبانية (إل��ب��اي��ي��س) واس��ع��ة االن��ت��ش��ار‪ ،‬أن‬ ‫«السوق اإلسبانية حتظى باألولوية بالنسبة للمغرب»‪.‬‬ ‫وحسب وزي��ر السياحة‪ ،‬ف��إن التخطيط اجليد وهيكلة‬ ‫القطاع‪ ،‬ودع��م االستثمار‪ ،‬وحتسني وتطوير اخلدمات‬ ‫السياحية تبقى الدعائم األساسية لتحقيق هذا الهدف‪،‬‬ ‫مشددا على أهمية تكنولوجيات االتصال اجلديدة في‬ ‫الوصول إلى هذه الغاية‪ ،‬إلى جانب إبرام اتفاقات مع‬ ‫القطاع اخلاص‪.‬‬ ‫وأكد حداد‪ ،‬بهذه املناسبة‪ ،‬على أنه من املهم أيضا تقييم‬ ‫اإلستراتيجية السياحية‪ ،‬وتطوير القطاع على املستويني‬ ‫الوطني وال��دول��ي‪ ،‬ودع��م أنشطة املهنيني‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تطوير التكوين الفندقي والسياحي واالرتقاء بالتعاون‬ ‫مع املنظمات املتخصصة في مجال السياحة‪.‬‬

‫أيرو يدعو إلى إعادة ابتكار الشراكة‬ ‫بني املغرب وفرنسا‬

‫> دعا الوزير األول الفرنسي‪ ،‬جان فرانسوا أيرو‪ ،‬إلى «إعادة‬ ‫ابتكار» الشراكة االقتصادية بني املغرب وفرنسا من أجل إعطائها‬ ‫طابعا جديدا يقوم على مبدإ رابح‪-‬رابح‪.‬‬ ‫وقال أي��روا‪ ،‬في رسالة وجهها إلى املشاركني في لقاء بباريس‬ ‫ح��ول موضوع (فرنسا ‪ -‬املغرب بحث متقارب عن التنافسية‬ ‫والتشغيل)‪« ،‬علينا إعادة ابتكار شراكتنا االقتصادية من أجل‬ ‫إعطائها طابعا جديدا يقوم على منطق رابح‪-‬رابح تساهم من‬ ‫خاللها االستثمارات الفرنسية باملغرب في تنميته االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬فضال عن خلق مناصب شغل بالضفة الشمالية‬ ‫للمتوسط»‪.‬‬ ‫وذكر أيرو بأن فرنسا تعتبر الشريك االقتصادي األول للمغرب‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنه «في عالم التنافسية الذي هو عاملنا ليس هناك من‬ ‫موقع مكتسب مسبقا»‪.‬‬ ‫وذكر أيضا بانعقاد االجتماع من مستوى عال بني فرنسا واملغرب‬ ‫في دجنبر املاضي‪ ،‬والذي يعمل كل سنتني على حتديد التوجهات‬ ‫الكبرى لتطوير الشراكة الفريدة التي جتمع بني البلدين‪.‬‬

‫مشاركة مغربية في ندوتني دوليتني‬ ‫حول صناعة السيارات‬

‫> تشارك الوكالة املغربية لتنمية االستثمارات واجلمعية‬ ‫املغربية لصناعة وجتارة السيارات منذ أمس األربعاء‬ ‫ببرشلونة وب��اري��س في ندوتني مهمتني ح��ول صناعة‬ ‫السيارات‪.‬‬ ‫وأوض���ح ب�لاغ للوكالة املغربية لتنمية االستثمارات‬ ‫أن الندوة التي ستنظمها ببرشلونة‪ ،‬الوكالة املغربية‬ ‫لتنمية االس��ت��ث��م��ارات بشراكة م��ع املجلة املتخصصة‬ ‫(أوطوريفيستا)‪ ،‬والتي تعد الثالثة‪ ،‬ستناقش موضوع‬ ‫«املغرب‪ ،‬قطب التنافسية بالنسبة لصناعة السيارات»‪.‬‬ ‫وأضافت الوكالة أن اللقاء الذي سينظم في باريس من‬ ‫قبل املجلة الفرنسية (لوزين نوفيل) يعد موعدا سنويا‬ ‫ملهنيي الصناعة‪ ،‬مشيرة إلى أن هذه الندوة ستعرف‬ ‫م��ش��ارك��ة خ��ب��راء وصناعيني م��ن مستوى رف��ي��ع وذلك‬ ‫ملناقشة موضوع «اعتماد أعمال منوذجية محدثة للقيمة‬ ‫في سوق معوملة»‪.‬‬ ‫وفي إطار هذين احلدثني‪ ،‬سيسلط املدير العام للوكالة‬ ‫املغربية لتنمية االستثمارات‪ ،‬أحمد الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫ورئيس اجلمعية املغربية لصناعة وجت��ارة السيارات‬ ‫حكيم عبد املومن‪ ،‬الضوء على املغرب كأرضية تنافسية‬ ‫لقطاع السيارات من خالل التركيز على الفرص املتاحة‬ ‫للمهنيني الفرنسيني واإلس��ب��ان لإلسهام ف��ي سلسلة‬ ‫اإلنتاج الوطني التي تعاني من نقص‪.‬‬

‫أزيد من ‪ 150‬عارضا ميثلون ‪50‬‬ ‫مقاولة يشاركون بـ«ميد‪ -‬إيت»‬ ‫املساء‬ ‫افتتحت‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫مبكتب الصرف بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫ال��������دورة اخل���ام���س���ة للمعرض‬ ‫الدولي للتكنولوجيات احلديثة‬ ‫للمعلومات (ميد‪ -‬إيت)‪ ،‬مبشاركة‬ ‫أزيد من ‪ 150‬عارضا‪ ،‬منهم ‪ 50‬في‬ ‫املائة ميثلون مقاوالت أجنبية‪.‬‬ ‫وتتوخى هذه التظاهرة‪ ،‬التي‬ ‫ينتظر أن تستقطب أزيد من أربعة‬ ‫آالف زائر مهني‪ ،‬أن تصبح موعدا‬ ‫سنويا مرجعيا بغية التعرف على‬ ‫التوجهات الكبرى لهذه السوق‪،‬‬ ‫وال��وق��وف على ت��ق��دم املشاريع‪،‬‬ ‫ولقاء املزودين‪ ،‬واكتشاف املعدات‬ ‫اجل��دي��دة واحل��ل��ول املعلوماتية‪،‬‬ ‫وعقد شراكات عمل بني الفاعلني‬ ‫املغاربة ونظرائهم م��ن البلدان‬ ‫األجنبية املشاركة‪.‬‬ ‫وستعرف دورة ه��ذه السنة‬ ‫تنظيم «جوائز االبتكار ‪،»2013‬‬ ‫ب���ت���ع���اون م����ع (جت���م���ع املغرب‬ ‫الرقمي)»‪ ،‬وه��ي مسابقة وطنية‬ ‫ملكافأة االبتكار املغربي‪ ،‬تتوجه‬ ‫إل����ى امل����واه����ب ال���ش���اب���ة الذين‬ ‫قاموا بابتكارات هامة في مجال‬ ‫تكنولوجيا املعلوميات‪ ،‬متكن من‬ ‫املراهنة على من��و ق��وي وتطور‬ ‫سريع‪ ،‬سواء بالسوق احمللي أو‬ ‫الدولي‪.‬‬ ‫وبخصوص ج��دي��د ال���دورة‪،‬‬ ‫أوض����ح امل��ن��ظ��م��ون أن املعرض‬ ‫سيستقبل ألول مرة وفدا يتكون‬ ‫م��ن ع��ش��ر م���ق���اوالت صينية من‬

‫إقليم ك��ي��زو‪ ،‬ب��ه��دف بحث سبل‬ ‫ت��ع��زي��ز ال���ت���ع���اون م���ع الفاعلني‬ ‫امل��غ��ارب��ة العاملني ف��ي قطاعات‬ ‫التكنولوجيات احلديثة‪.‬‬ ‫ك��م��ا سيتم تنظيم تظاهرة‬ ‫جديدة حتمل اسم «موبيل مونداي‬ ‫م���اروك»‪ ،‬ستجمع مختصني في‬ ‫مجال قطاع االت��ص��االت املتنقلة‬ ‫لتعزيز التعاون وتطوير الشراكة‬ ‫بني املقاوالت املشاركة في املعرض‬ ‫م��ن خ�لال عقد ل��ق��اءات مشتركة‬ ‫لتبادل األفكار وأفضل املمارسات‬ ‫واخلبرات واملعارف واالجتاهات‪،‬‬ ‫إل����ى ج���ان���ب ف��ت��ح امل���ج���ال أم���ام‬ ‫حاملي املشاريع لتقدمي تصورهم‬ ‫عن الهواتف النقالة أمام جمهور‬ ‫من اخلبراء‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج املعرض‪،‬‬ ‫املنظم بدعم من وزارة الصناعة‬ ‫والتجارة واالستثمار واالقتصاد‬ ‫الرقمي‪ ،‬وبشراكة مع مجموعة من‬ ‫الفاعلني في حقل تكنولوجيات‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات إل���ى غ��اي��ة ي��وم��ه ‪21‬‬ ‫نونبر اجلاري‪ ،‬عقد لقاءات حول‬ ‫مستجدات وت��ط��ور تكنولوجيا‬ ‫امل���ع���ل���وم���ي���ات‪ ،‬وورش�������ات عمل‬ ‫تتمحور ح��ول ع��دد من القضايا‬ ‫الراهنة املتعلقة بالقطاع تتصل‬ ‫ب��احل��وس��ب��ة ال��س��ح��اب��ي��ة‪ ،‬ونقل‬ ‫امل���ع���ل���وم���ات ال���ض���خ���م���ة‪ ،‬وأم����ن‬ ‫األنظمة املعلوماتية والشبكات‪،‬‬ ‫وال��ع��م��ل ال��ت��ع��اون��ي‪ ،‬والتنقل‪،‬‬ ‫وج���ل���ب األج����ه����زة املعلوماتية‬ ‫اخل��اص��ة‪ ،‬واإلدارة االلكترونية‬ ‫الذكية‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫اقتصاد‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ما حقيقة االحتياطيات الضخمة التي أعلنت شركات صينية وبريطانية عن اكتشافها في املغرب؟ وملاذا يكذب املكتب الوطني‬ ‫للهيدروكاربورات التقارير الواردة عن الشركات العاملية املكلفة بالتنقيب في املغرب‪ ،‬وباملقابل‪ ،‬يعلن عن انطالق عمليات احلفر في‬ ‫عشرات اآلبار؟ وهل سيتحول املغرب في غمضة عني إلى بلد بترولي؟ وهل ميكن أن يتكرر سيناريو فضيحة «تالسنت»؟ ‪..‬تساؤالت‬ ‫وغيرها يطرحها املغاربة منذ شهور وهم يتابعون تهافت الشركات العاملية على التنقيب عن النفط في أراضي وبحار املغرب‪.‬‬

‫ملف‬

‫هل يتحول املغرب إلى بلد نفطي؟‬

‫عبد الرحيم ندير‬ ‫قبل ح��وال��ي ‪ 13‬سنة م��ن اآلن‪،‬‬ ‫وبالضبط ف��ي سنة ‪ ،2000‬تفجرت‬ ‫فضيحة «ت��ال��س��ي��ن��ت»‪ .‬أن����ذاك‪ ،‬أعلن‬ ‫ي���وس���ف ال���ط���اه���ري‪ ،‬وزي�����ر الطاقة‬ ‫وامل��ع��ادن ف��ي حكومة عبد الرحمان‬ ‫اليوسفي‪ ،‬عن اكتشاف احتياطيات‬ ‫مهمة من البترول تقدر بـ‪ 1.5‬مليار‬ ‫برميل في مجموعة من اآلبار مبنطقة‬ ‫«ت��ال��س��ي��ن��ت»‪ .‬وس���رع���ان م��ا حتولت‬ ‫هذه البشرى إلى محور رئيسي في‬ ‫خ��ط��اب امل��ل��ك مبناسبة ذك���رى ثورة‬ ‫امللك والشعب من نفس السنة‪ ،‬الذي‬ ‫اعتبر أن ح��دث اك��ت��ش��اف النفط لن‬ ‫يثني البالد عن مواصلة مسيرتها في‬ ‫التنمية على مختلف الواجهات‪ .‬لكن‬ ‫أسابيع قليلة بعد ذل��ك‪ ،‬تبخر احللم‬ ‫واكتشف اجلميع أن نفط «تالسينت»‬ ‫كان مجرد خدعة محبوكة من «مكايل‬ ‫كوستني»‪ ،‬رئيس شركة «لون سطار»‪،‬‬ ‫ال��ت��ي زف��ت ب��ش��رى اك��ت��ش��اف مخزون‬ ‫كبير من النفط من أجل مضاعفة قيمة‬ ‫أسهمها في البورصة‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬جتدد احللم لدى املغاربة‪،‬‬ ‫فمجموعة م��ن ال��ش��رك��ات املستفيدة‬ ‫من رخص التنقيب عن النفط والغاز‬ ‫أكدت وجود احتياطيات كبيرة جدا‬ ‫في العديد من نقاط التنقيب‪ ،‬خاصة‬ ‫في منطقة سيدي املختار قرب مدينة‬ ‫الصويرة‪ ،‬وهو اخلبر الذي فتح شهية‬ ‫املكتب ال��وط��ن��ي للهيدروكاربورات‬ ‫إلط�لاق عمليات احلفر ف��ي ‪ 31‬بئرا‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬رغ��م أن��ه أص���در موازاة‬ ‫مع ذلك عدة بيانات نفى فيها وجود‬ ‫أي اكتشافات للغاز أو البترول‪ ،‬وأن‬ ‫ما حتدثت عنه مجموعة من التقارير‬ ‫الدولية يتعلق فقط بتقديرات أولية‪.‬‬ ‫الصينيون والبريطانيون‬ ‫يطلقون أولى التباشير‬ ‫ال��ت��ب��اش��ي��ر األول�������ى للغزوات‬ ‫البترولية والغازية اجلديدة للشركات‬ ‫املنقبة ع��ن ال��ن��ف��ط ب��امل��غ��رب‪ ،‬جاءت‬ ‫مع إع�لان شركة صينية متخصصة‬ ‫في التنقيب عن البترول أن املغرب‬ ‫سيتحول إل��ى جنة للغاز الطبيعي‪،‬‬ ‫بعد اكتشاف أكبر حقل للغاز بسواحل‬ ‫الصويرة‪.‬‬ ‫وأوردت اإلذاع���������ة الصينية‬ ‫ال���دول���ي���ة‪ ،‬ال��ت��ي ن��ش��رت اخل���ب���ر‪ ،‬أن‬ ‫الشركة الصينية متكنت من اكتشاف‬ ‫مخزون كبير من الغاز الطبيعي على‬ ‫الشريط الساحلي للمحيط األطلسي‪،‬‬ ‫وذلك في منطقة سيدي املختار قرب‬ ‫مدينة ال��ص��وي��رة‪ ،‬م��ؤك��دة أن أشغال‬ ‫التأكد م��ن إمكانية استغالل الغاز‬ ‫ستبدأ خالل شهر نونبر املقبل‪ ،‬هذا‬ ‫في الوقت الذي فضلت فيه احلكومة‬ ‫ال��ت��زام الصمت‪ ،‬حيث رف��ض العديد‬ ‫من املسؤولني تأكيد اخلبر أو نفيه‪.‬‬ ‫وق����درت ال��ش��رك��ة م��خ��زون الغاز‬ ‫الطبيعي في احلقل املكتشف‪ ،‬الذي‬ ‫يحمل اسم «مسكالة» وتبلغ مساحته‬ ‫‪ 771‬كيلومترا مربعا‪ ،‬مبا بني ‪292‬‬ ‫و‪ 776‬مليار متر مكعب‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن هذا االكتشاف دفعها إلى إرسال‬ ‫سفينة محملة ب��امل��ع��دات اخلاصة‬ ‫بالتنقيب م��ن املتوقع أن تصل إلى‬ ‫ميناء أكادير خالل هذا األسبوع‪.‬‬ ‫أسابيع قليلة بعد ذل��ك‪ ،‬تواترت‬ ‫األن��ب��اء والتقارير التي تتحدث عن‬ ‫اك��ت��ش��اف اح��ت��ي��اط��ي��ات ج���دي���دة في‬ ‫مجموعة من مناطق التنقيب‪ ،‬فقد أكدت‬ ‫شركة «لونغريش أوي��ل» البريطانية‬ ‫أن موقع سيدي املختار بالصويرة‬ ‫يتوفر على احتياطات مهمة سيتم‬ ‫استغاللها قريبا‪ ،‬موضحة أن مساحة‬ ‫التنقيب في حقل سيدي مختار متتد‬ ‫على ‪ 6172‬كيلومترا‪ .‬وحددت الشركة‬ ‫حوالي ‪ 40‬بئرا لالستغالل من أهمها‬

‫بع�ض‬ ‫املحللني‬ ‫يتخوفون‬ ‫من �أن يكون‬ ‫ما يتم احلديث‬ ‫عنه اليوم‬ ‫جمرد فقاعة‬ ‫لتحويل انتباه‬ ‫املغاربة عن‬ ‫امل�شاكل‬ ‫االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫التي يعي�شها‬ ‫املغرب‬

‫وت��وص��ل��ت «ل��ون��غ��ري��ت��ش أوي���ل»‬ ‫من خالل استكشافاتها إلى أن حقل‬ ‫سيدي مختار توازي كثافته ‪ 33‬مرة‬ ‫املعدل العاملي‪ ،‬وه��ي ال��دواع��ي التي‬ ‫دفعت الشركة إلى التسريع بانطالق‬ ‫عملية احلفر في املوقع املذكور‪ ،‬كما‬ ‫اع��ت��م��دت على دراس����ات جيولوجية‬ ‫تؤكد توافق خليج كوبا الغني بالنفط‪،‬‬ ‫والذي قدر احتياطه بـ ‪ 8‬باليني برميل‬ ‫مع ساحل الصويرة‪.‬‬ ‫ووص����ل األم����ر مب��ن��ط��ق��ة سيدي‬ ‫امل��خ��ت��ار إل���ى أن وف����دا ه��ام��ا‪ ،‬يضم‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن اخل���ب���راء واملهتمني‬ ‫واملسؤولني‪ ،‬ترأس عملية ذبح خروف‬ ‫باإلقليم تيمنا ببدء عملية احلفر‪ ،‬من‬ ‫أج��ل التنقيب ع��ن ال��ب��ت��رول والغاز‬ ‫الطبيعي‪.‬‬ ‫وم�������وازاة م���ع ال��ت��ق��اري��ر التي‬ ‫نشرتها الشركات املكلفة بالتنقيب‪،‬‬ ‫ظ��ه��رت م���ؤش���رات أخ����رى إيجابية‪،‬‬ ‫حيث حتول املغرب إلى قبلة للشركات‬ ‫ال��راغ��ب��ة ف��ي االس��ت��ف��ادة م��ن رخص‬ ‫ج���دي���دة ل��ل��ت��ن��ق��ي��ب‪ ،‬وع���ل���ى رأسها‬ ‫«شيفرون» و»كيرن»‪ .‬وهو األمر الذي‬ ‫اعتبره مجموعة من اخل��ب��راء دليال‬ ‫قاطعا على وجود اكتشافات حقيقية‬ ‫للنفط والغاز باملغرب‪.‬‬

‫«ك���ن���زة‪ ،‬ك��ب��ي��ر‪ ،‬ك��وث��ر‪ ،‬ق��ل��ع��ة‪ ،‬قصر‪،‬‬ ‫ك��ام��ل‪ ،‬ك���اوي»‪ .‬وق��د انطلقت أشغال‬ ‫االستكشافات بحفر بئرين يتوقع أن‬ ‫يضما احتياطيا مهما من الغاز هما‬ ‫«بئر كوبا‪ ،‬وبئر قمر»‪.‬‬

‫استثمارات ضخمة وانطالق‬ ‫الحفر في ‪ 11‬بئرا هذه السنة‬ ‫أم����ام ال��ت��ق��اري��ر ال��ت��ي نشرتها‬ ‫ال���ش���رك���ات امل��س��ت��ف��ي��دة م���ن رخص‬ ‫ال��ت��ن��ق��ي��ب ع��ن ال��ب��ت��رول وال���غ���از في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ل��م يستطع املكتب الوطني‬

‫ تستعدون حاليا لتنظيم لقاء حول االنتقال الطاقي في املغرب‪،‬‬‫ما اجلديد الذي سيأتي به هذا اللقاء؟‬ ‫< فكرة االنتقال الطاقي جاءت مباشرة بعد انخراط املغرب‬ ‫منذ سنة ‪ 2009‬في استراتيجية جديدة للطاقة‪ ،‬فمنذ ذلك‬ ‫ال��وق��ت أس��س امل��غ��رب ملستقبله الطاقي عبر وض��ع مخطط‬ ‫واض��ح املعالم يحدد الباقة الطاقية التي سيتم اعتمادها‬ ‫إل��ى غاية ‪ .2030‬فاملسؤولون عن القطاع الطاقي الحظوا‬ ‫أن امل��غ��رب مرتبط بشكل كبير ب��اخل��ارج ف��ي س��د حاجياته‬ ‫الطاقية‪ ،‬خاصة عن طريق املصادر األحفورية‪ ،‬وهو ما فرض‬ ‫عليهم التفكير في االنفتاح على أن��واع جديدة من الطاقة‬ ‫من بينها الطاقات املتجددة والطاقة النووية املدنية‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد دراسات معمقة سواء على مستوى اجلدوى أو التكلفة‬ ‫أو التداعيات على البيئة‪ .‬ومنذ ‪ 2009‬إلى اآلن نظمت عدة‬ ‫مناظرات الستعراض االستراتيجية الطاقية اجلديدة إلى‬ ‫أن وصلنا إلى اللقاء الذي سننظمه يوم ‪ 27‬نونبر اجلاري‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬وال��ذي سنكتشف فيه م��دى النضج الذي‬ ‫بلغه املغرب في مجال التعامل مع الطاقات اجل��دي��دة‪ ،‬من‬ ‫خ�لال مجموعة من احمل���اور‪ ،‬على رأس��ه��ا‪ ،‬اإلك��راه��ات التي‬ ‫تواجهها الطاقات املتجددة‪ ،‬والنجاعة الطاقية‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫التوقعات اخلاصة باستكشاف الغاز والبترول في املغرب‪.‬‬ ‫كما سنعرف من خالله أين وصلنا في تنفيذ االستراتيجية‬ ‫التي أطلقناها سنة ‪ .2009‬والب��د من اإلش��ارة هنا إل��ى أن‬ ‫املواطنني والفاعلني االقتصاديني والسياسيني واملجتمع‬ ‫املدني مطالبون باملساهمة في النقاش واالنخراط في ذلك‪،‬‬ ‫ألنه‪ ،‬من اآلن فصاعدا‪ ،‬أصبح املواطنون شركاء في استعمال‬ ‫الطاقة داخل البيئة احمليطة بهم‪ ،‬وهو ما سيجعل من االنتقال‬ ‫الطاقي حقال لالبتكار واإلب���داع االق��ت��ص��ادي واالجتماعي‬ ‫والدميقراطي بغية حتقيق رفاه املواطن‪.‬‬ ‫ ما حقيقة االكتشافات النفطية والغازية التي أعلنت عنها‪،‬‬‫مؤخرا‪ ،‬مجموعة من الشركات في املغرب؟‬ ‫< هذا املوضوع باشرته مع الشركات األجنبية املستفيدة من‬ ‫رخص التنقيب عن النفط والغاز في املغرب‪ ،‬ونقطة التفاؤل‬ ‫التي وقفت عليها شخصيا ه��ي أن��ه ألول م��رة تدخل إلى‬ ‫املغرب شركات عمالقة لها صيت دولي وحتتل الرتب الثانية‬ ‫والثالثة والرابعة في العالم‪ ،‬وتقوم بعقد اتفاقيات مع املكتب‬ ‫الوطني للهيدروكاربورات من أجل إجناز دراس��ات زلزالية‬ ‫وجيولوجية من أجل معرفة مدى صحة التقارير الواردة حول‬ ‫وجود احتياطيات مهمة من البترول والغاز في مجموعة من‬ ‫املناطق املغربية‪ ،‬خاصة في البحر‪ .‬والبد من اإلشارة إلى أنه‬ ‫خالل الـ‪ 20‬سنة األخيرة كانت الشركات التي تأتي للتنقيب‬ ‫عن النفط في املغرب صغيرة جدا‪ ،‬وميكن اعتبارها شركات‬ ‫سمسرة ال غير‪ ،‬أم��ا اليوم ف��األم��ور مختلفة كثيرا‪ ،‬خاصة‬ ‫عندما نتحدث عن شركة بحجم «شيفرون» و»لونغريتش‬ ‫أويل» و»كيرن» وغيرها‪ .‬وفي احلقيقة‪ ،‬لقد فوجئت باالهتمام‬

‫حصة المغاربة في البترول المكتشف‬ ‫لن تتجاوز ‪ 25‬في المائة‬ ‫حسب قانون الهيدروكاربورات في املغرب‪ ،‬فإن حصة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات‬ ‫واملعادن حددت في ‪ 25‬باملائة في جميع استثمارات التنقيب واإلنتاج‪ ،‬وهي أدنى‬ ‫نسبة في املنطقة‪ ،‬فهي جد منخفضة مقارنة مع ‪ 51‬باملائة التي تفرضها اجلزائر على‬ ‫كل االستثمارات الداخلية‪ .‬كما أن الرسوم التي يفرضها املغرب على الشركات املنقبة‬ ‫تعتبر‪ ،‬هي األخرى‪ ،‬متواضعة نسبيا‪ ،‬إذ ال تتجاوز ‪ 10‬باملائة بالنسبة لإلنتاج‪ ،‬ما‬ ‫يجعل حصة مشاركة احلكومة محددة في نسبة ‪ 35‬باملائة في أي استثمار‪ .‬إضافة‬ ‫إلى استفادة الشركات من إعفاء ضريبي ميتد إلى عشر سنوات بالنسبة لالكتشافات‬ ‫اجلديدة‪ .‬ووفقا لـ»لونغريتش أويل» البريطانية‪ ،‬فإن قيمة الربح بالنسبة لكل برميل‬ ‫منتج في املغرب يساوي قيمة الربح لـ‪ 13‬برميال في اجلزائر‪ ،‬وما يعادل ‪ 7‬براميل‬ ‫في نيجيريا‪ ،‬وقيمة ربح برميلني في مصر‪.‬‬

‫للهيدروكاربورات‪ ،‬الذي تديره أمينة‬ ‫بنخضرا‪ ،‬أن يستمر وح��ي��دا مغردا‬ ‫خارج السرب‪ ،‬إذ سرعان ما أعلن في‬ ‫بالغ رسمي عن انطالق عمليات احلفر‬ ‫بعرض السواحل املغربية‪ ،‬وكذا عن‬ ‫دخول شركة «كيرن» في الشراكة بني‬ ‫املكتب ال��وط��ن��ي للهيدروكاربورات‬ ‫وامل����ع����ادن «ك���وس���م���وس إنيرجي»‬ ‫املتعلقة بتراخيص «ك���اب بوجدور‬ ‫أوفشور»‪.‬‬ ‫وأك��د املكتب أن ش��رك��اءه‪« ،‬كيرن‬

‫إنيرجي بي إل سي» من خالل فرعها‬ ‫«كابريكورن»‪ ،‬وس��ان ليون وسيريكا‬ ‫ولونغريتش‪ ،‬أع��ل��ن��وا ع��ن حفر بئر‬ ‫االستغالل «إف دي ‪ »1‬الواقع عرض‬ ‫الساحل املغربي بني أكادير وسيدي‬ ‫إفني‪ ،‬على بعد ‪ 93‬كلم عن السواحل‬ ‫املغربية بحقل فم درعة‪ ،‬موضحا أن‬ ‫عملية احل��ف��ر ستتم ب��واس��ط��ة آلية‬ ‫«ك���اج���ون إك��س��ب��رس»‪ ،‬ال��ت��ي تنتمي‬ ‫للجيل اخلامس‪ ،‬وستدوم مدة تقدر‬ ‫بـ‪ 60‬يوما‪.‬‬

‫عبد اهلل العلوي *‬

‫*رئيس فدرالية الطاقة‬

‫حجم استثمارات‬ ‫شركات التنقيب عن‬ ‫النفط باملغرب يبعث‬ ‫على التفاؤل‬ ‫حاوره‪ :‬ع‪.‬ن‬

‫وق��ال املكتب إن ه��ذا «النوع من‬ ‫التنقيب لم يتم قط جتريبه باملغرب‬ ‫من قبل»‪ ،‬وأن «هذه البئر تعد األولى‬ ‫ضمن سلسلة آب��ار استغالل مخطط‬ ‫ل��ه��ا»‪ ،‬مضيفا أن��ه سيتم إرس���ال آلة‬ ‫احلفر املذكورة بعد االنتهاء من حفر‬ ‫بئر «إف دي ‪ »1‬إلى كاب جوبي حلفر‬ ‫بئر استغالل أخرى‪.‬‬ ‫ورغ��م ذل��ك‪ ،‬ظ��ل املكتب الوطني‬ ‫للهيدروكاربورات يتحدث فقط عن‬ ‫تقديرات بشأن إمكانات جيولوجية‪،‬‬

‫الذي أصبحت توليه هذه الشركات الكبرى للمغرب‪ ،‬وكذا‬ ‫بحجم االستثمارات التي جلبتها من أجل التنقيب عن النفط‬ ‫والغاز‪.‬‬ ‫ لكن‪ ،‬في نظركم ملاذا هذا االهتمام؟‬‫< كما ال يخفى عليكم‪ ،‬فإن البنية اجليولوجية لليابسة في‬ ‫املغرب صعبة للغاية‪ ،‬واألمل الوحيد الذي ظل قائما هو قعر‬ ‫البحر‪ ،‬كما أن أسعار النفط في السابق كانت رخيصة جدا‪،‬‬ ‫أما اليوم فقد وصلت إلى مستويات قياسية‪ .‬وبالعودة إلى‬ ‫هاتني النقطتني كان من الصعب على الشركات العاملية الكبرى‬ ‫االستثمار في التنقيب باملغرب‪ ،‬نظرا الرتفاع كلفة التنقيب‬ ‫بسبب صعوبة البنية اجليولوجية وعدم جدواه ألن أسعار‬ ‫النفط منخفضة‪ .‬لكن الظرفية اختلفت كثيرا اليوم‪ ،‬فأسعار‬ ‫النفط مرتفعة وتتيح هوامش ربح كبيرة جدا ميكن أن تغطي‬ ‫عمليات التنقيب‪ ،‬سواء في اليابسة أو قاع البحر‪ ،‬كما أن‬ ‫التحفيزات التي وضعها املكتب الوطني للهيدروكاربورات‬ ‫أمام الشركات العاملية محفزة جدا‪ ،‬وهي التي دفعتها إلى‬ ‫اختيار االستثمار في املغرب‪ ،‬خاصة في ظل وجود توترات‬ ‫في منطقة الشرق األوسط‪ .‬والبد من اإلشارة هنا‪ ،‬كذلك‪ ،‬إلى‬ ‫أنني كنت من بني الذين يتمنون ارتفاع أسعار النفط العاملية‪،‬‬ ‫حتى نتمكن من جذب اهتمام الشركات العاملية الباحثة عن‬ ‫فرص جديدة لالستثمار‪.‬‬ ‫ في حالة اكتشاف النفط في املغرب‪ ،‬ألن يؤدي ذلك إلى إلغاء‬‫االستراتيجية الطاقية احلالية للمغرب واملبنية باألساس على‬ ‫الطاقات املتجددة؟‬ ‫< الدراسات التي قامت بها وكالة الطاقة الدولية أكدت أن‬ ‫االعتماد على الطاقات األحفورية سيستمر إلى غاية سنة‬ ‫‪ ،2035‬وذهبت شركة «إكسن موبيل» إل��ى سنة ‪ ،2040‬في‬ ‫حني جت��اوزت شركة «ش��ال» كل هذه التوقعات مشيرة إلى‬ ‫أن استغالل الطاقات األحفورية سيستمر إلى سنة ‪.2050‬‬ ‫وه��ذه كلها دراس��ات ص��ادرة عن مؤسسات كبرى تؤكد أن‬ ‫العالم سيبقى رهينا بالبترول‪ ،‬رغ��م اللجوء املتزايد إلى‬ ‫الطاقات امل��ت��ج��ددة‪ ،‬بحيث أن ‪ 75‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن حاجيات‬ ‫العالم الطاقية ستتم تغطيتها عن طريق البترول‪ .‬وبالتالي‬ ‫فاملغرب مثل باقي البلدان لن يكون له محيد عن استعمال‬ ‫الطاقات األحفورية رغم االستثمارات التي يقوم بها حاليا‬ ‫على مستوى الطاقات املتجددة‪.‬‬ ‫ ما املدة الزمنية الكافية لبداية استغالل البترول أو الغاز جتاريا‬‫بعد اكتشافه؟‬ ‫< عملية استغالل البترول أو الغاز معقدة للغاية‪ ،‬فهي‬ ‫متر أوال بالدراسات الزلزالية واجليولوجية ثم تنتقل إلى‬ ‫عمليات احلفر‪ ،‬وبعد ذلك يتم االنتقال إلى تشييد البنية‬ ‫التحتية واألنابيب الالزمة لنقل البترول أو الغاز‪ ،‬وهذا‬ ‫يحتاج على األقل إلى حوالي ‪ 10‬سنوات‪ ،‬ألن هذه املراحل‬ ‫حتتاج جميعها الستثمارات ضخمة جدا‪.‬‬

‫وليس احتياطات‪ ،‬معتبرا أن القيام‬ ‫ب��احل��ف��ر وب��االخ��ت��ب��ارات وح���ده من‬ ‫سيوضح وجود النفط من عدمه‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬وبخصوص‬ ‫ال���ش���رك���ات ال���ت���ي ت��ش��ت��غ��ل حاليا‬ ‫ب���امل���غ���رب‪ ،‬ك��ش��ف امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫للهيدروكاربورات وامل��ع��ادن أن ‪31‬‬ ‫شركة نفطية دولية‪ ،‬بينها شركات‬ ‫كبرى وأخرى مستقلة‪ ،‬تشتغل حاليا‬ ‫في مناطق مختلفة من املغرب‪ ،‬في‬ ‫البر والبحر‪.‬‬ ‫ك���م���ا أك������د امل���ك���ت���ب الوطني‬ ‫للهيدروكاربورات واملعادن املغربي‬ ‫أن املناطق األك��ث��ر تقدما م��ن حيث‬ ‫االس��ت��ك��ش��اف س��ت��ع��رف ح��ف��ر آب���ار‬ ‫استكشافية في أواخ��ر سنة ‪2013‬‬ ‫وخ�ل�ال سنة ‪ ،2014‬فيما يواصل‬ ‫املكتب الوطني للهيدروكاربورات‬ ‫وامل��ع��ادن‪ ،‬في إط��ار مخططه ووفقا‬ ‫الس��ت��رات��ي��ج��ي��ت��ه ال��ش��ام��ل��ة‪ ،‬تعزيز‬ ‫وتقوية دينامية التنقيب عن النفط‪،‬‬ ‫من خالل جذب أكبر عدد ممكن من‬ ‫املستثمرين الدوليني وتكثيف أعمال‬ ‫البحث أكثر باملغرب‪.‬‬ ‫المغرب بلد نفطي منذ آالف السنين‬ ‫وب���ع���ي���دا ع���ن االك���ت���ش���اف���ات أو‬ ‫التقديرات التي تعلن عنها شركات‬ ‫التنقيب عن النفط في املغرب‪ ،‬هناك‬ ‫م��س��أل��ة م��ؤك��دة ورس��م��ي��ة‪ ،‬وه���ي أن‬ ‫امل��غ��رب ه��و بالفعل ب��ل��د نفطي منذ‬ ‫آالف السنني‪ ،‬إذ يؤكد املكتب الوطني‬ ‫للهيدروكاربورات أن امل��غ��رب يزخر‬ ‫باحتياطات هامة من الغاز الصخري‪،‬‬ ‫أي ال��ص��خ��ر ال���زي���ت���ي‪ ،‬ت���ق���در بـ‪50‬‬ ‫مليار برميل‪ ،‬وجتعله يحتل الرتبة‬ ‫السادسة عامليا‪.‬‬ ‫وت����رى أم��ي��ن��ة ب��ن��خ��ض��را مديرة‬ ‫امل��ك��ت��ب‪ ،‬أن طبيعة الصخر الزيتي‬ ‫وتعقد عملية إبراز قيمته حتول دون‬ ‫وصول املغرب إلى مرحلة االستغالل‬ ‫الصناعي‪ ٬‬مسجلة أن املكتب اعتمد‬ ‫منذ سنة ‪ 2005‬استراتيجية لتطوير‬ ‫الصخر الزيتي تتمحور باخلصوص‬ ‫حول الشراكة مع الشركات النفطية‬ ‫والشركات املنفذة‪ .‬وذكرت أنه ما بني‬ ‫‪ 2006‬و‪ 2007‬ق��ام��ت ش��رك��ة «شيل»‬ ‫مب��ح��اوالت غير أنها لم تنضج على‬ ‫املستوى الصناعي‪ ،‬مشيرة إل��ى أن‬ ‫ث�ل�اث ش��رك��ات ت��ع��ت��زم ح��ال��ي��ا القيام‬ ‫مب��ح��اوالت رائ����دة الخ��ت��ب��ار النتائج‬ ‫احملصل عليها‪ ٬‬في الوقت الذي يجري‬ ‫فيه املكتب م��ف��اوض��ات م��ع شريكني‬ ‫ح��ول متحضيت ملنحهما مساحات‬ ‫حيث سيجريان بعض التجارب‪.‬‬ ‫وبخصوص الغاز الزيتي‪ ٬‬أضافت‬ ‫املسؤولة أن املغرب الزال في بداية‬ ‫املسلسل‪ ٬‬موضحة أن��ه مت التوقيع‬ ‫على اتفاقيات مع ثالث شركات تتوفر‬ ‫على رخ��ص استكشاف‪ ،‬كما سجلت‬ ‫أن بعض ال��ش��رك��اء س��ي��ق��وم��ون‪ ٬‬في‬ ‫هذه املرحلة من االستغالل‪ ٬‬بعمليات‬ ‫حفر وسيكون مبقدورهم عبر حتاليل‬ ‫الطبقات األولى (‪ 300‬متر) احلصول‬ ‫على معلومات ملموسة‪.‬‬ ‫ل���ك���ن‪ ،‬ب��ي�ن ت���ق���اري���ر الشركات‬ ‫ال��دول��ي��ة وب��ي��ان��ات امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫ل��ل��ه��ي��دروك��ارب��ورات واالحتياطيات‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ة ل��ل��غ��از ال��ص��خ��رى التي‬ ‫تخفيها القشرة األرض��ي��ة في بعض‬ ‫م���ن���اط���ق امل�����غ�����رب‪ ،‬ت����ذه����ب بعض‬ ‫التحليالت إل��ى أن م��ا يتم احلديث‬ ‫عنه اليوم هو مجرد فقاعة أو بالون‬ ‫اختبار حتاول السلطات من خاللها‬ ‫ج����ذب اه���ت���م���ام امل���غ���ارب���ة وحتويل‬ ‫انتباههم عن الصعوبات االقتصادية‬ ‫واالجتماعية التي يعيشها املغرب‬ ‫ح��ال��ي��ا‪ ،‬م��ؤك��دة أن���ه خ�ل�ال الشهور‬ ‫املقبلة سيستفيق املغاربة م��ن هذا‬ ‫احللم على كابوس يذكرنا مرة أخرى‬ ‫بفضيحة «تالسنت»‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2225‬الخميس ‪2013/11/21‬‬

‫«جوزيف ناي‪ :‬بات مبقدور دولة كالواليات املتحدة األمريكية أن حتصل‪ ،‬بالقوة‬ ‫الناعمة أو الرخوة‪ ،‬على النتائج ذاتها التي تريدها في السياسة الدولية‪ ،‬ألن الدول‬ ‫األخرى غالبا ما تريد اللحاق بها‪ ،‬أو اتباع منوذجها أو تقليده‪ ،‬إعجابا بقيمها أو‬ ‫تقليدا صرفا لذات النموذج والقيم أو تطلعا من لدنها إلى إدراك مستوى ازدهارها‬ ‫ورفاهيتها وانفتاحها»‪.‬‬ ‫*�أكادميي مغربي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نعم العربية‪ ،‬لغ ًة وثقافة‪ ،‬وأنطق بها‬ ‫ه �ك��ذا‪ ،‬مت��ام��ا ك�م��ا ي�س�م��ي‪ ،‬م�ث�لا ال حصرا‪،‬‬ ‫سكان أمريكا اجلنوبية قارتهم (ذات ‪ 18‬بلدا‬ ‫و‪ 600‬مليون نسمة) بالالتينية‪ ،‬نسبة إلى‬ ‫اللغة اإليبيرية‪ ،‬أي البرتغالية في البرازيل‬ ‫واإلسبانية في كل بلدان ال�ق��ارة األخرى‪...‬‬ ‫ولغتنا ت�ل��ك‪ ،‬كما جن��رب ون� ��درك‪ ،‬تتعرض‬ ‫ل�ه�ج�م��ات وحت��رش��ات متناسجة األه���داف‬ ‫وامل ��رام ��ي‪ ،‬متنوعة ال��وس��ائ��ل واألساليب‪،‬‬ ‫وتعيش محنة تفاقمت مظاهرها واحتدت منذ‬ ‫أكثر من عقد‪ .‬وهذا بعض من وجوهها على‬ ‫سبيل التمثيل فقط‪:‬‬ ‫‪ - 1‬رمزت إلى أمثولة أمريكا الالتينية‪،‬‬ ‫وأع�ل��م أنها ل��ن تفيد شيئا محترفي الغلو‬ ‫والتعصب احلاملني للغة العربية (وبالتالي‬ ‫لثقافتها‪ ،‬ق��دمي��ا وح��دي�ث��ا) ك��راه�ي��ة وحقدا‬ ‫شديدين ال مبرر لهما‪ ،‬عقال وتاريخا‪ ،‬إلى‬ ‫ح��د أن مجرد النطق باسمها يبعثهم على‬ ‫التقزز والنفور بدعوى ‪-‬ه��ذا ما يشيعونه‪-‬‬ ‫أن �ه��ا ل�غ��ة ال��وه��اب�ي�ين والسلفيني وتنظيم‬ ‫القاعدة واملجموعات "اإلسالمية" اإلرهابية‪،‬‬ ‫إلخ‪ .‬والتناقض العجيب املضحك أنهم‪ ،‬في‬ ‫هجوماتهم الشرسة عليها‪ ،‬ال يجدون بديال‬ ‫عن استعمالها والنهل من مقدراتها البيانية‬ ‫والبالغية‪ ،‬فيكون الواحد منهم كمن يضرب‬ ‫مرضعته أو يأكل م��ن صحن ويبصق فيه‪.‬‬ ‫وأقصد بهذه الفئة الغالة االستئصاليني من‬ ‫أعداء األمازيغية احلميميني (ولكل حركة‪ ،‬ولو‬ ‫كانت مشروعة‪ ،‬متطرفوها)‪ ،‬وهؤالء يركبون‬ ‫القضية عوجا‪ ،‬ومن حيث ال يدرون ينسفونها‬ ‫نسفا وينفـّرون الناس منها‪ ،‬فينسحب عليهم‬ ‫املثل السائر‪ :‬حاميها حراميها‪...‬‬ ‫‪ - 2‬وج��ه آخ��ر من الهجمة ميثله كتاب‬ ‫فرانكفون مستأسدون متغولون‪ .‬وأدب هؤالء‬ ‫لم يعد يسمى‪ ،‬كما باألمس‪ ،‬األدب املغربي‬

‫هل من قانون حلماية اللغة العربية؟‬

‫امل�ك�ت��وب بالفرنسية‪ ،‬ب��ل "األدب املغربي"‬ ‫وحسب‪ ،‬كأمنا الفرنسية ُر ّسمت ولو بدون‬ ‫إع�لان دس �ت��وري أو مؤسساتي؛ فالعربية‪،‬‬ ‫في زعمهم املريض‪ ،‬لغة مقدسة (!) وبالتالي‬ ‫لغة ال��رق��اب��ة وال��رق��اب��ة ال��ذات�ي��ة ال ت�ه��ب‪ ،‬في‬ ‫تصويرهم األم��رض‪ ،‬حرية اخليال والتعبير‬ ‫الفردي التي هي خصيصة اللغات الغربية‪،‬‬ ‫وهكذا يوهمون شرائح السذج باقتدارهم على‬ ‫الكتابة بتلك اللغة‪ ،‬لكنهم‪ ،‬بسبب موانعها‬ ‫وكوابحها‪ ،‬يفضلون الكتابة باألخرى‪ ،‬هذا‬ ‫مع أنهم يوجدون على بعد سنوات ضوئية‬ ‫من اللغة العربية وثقافتها‪ .‬ومثل ذلك الكالم‬ ‫العبثي ن �ق��رؤه ع�ن��د ك �ت��اب م�ث��ل ب��ن جلون‬ ‫وأتباعه األصاغر سنا وآخرين من درجات‬ ‫دنيا‪ ،‬وال ين ّم إال عن ع��داء مترسخ يفشونه‬ ‫قوال وفعال كلما استبد بهم منطق النرجسية‬ ‫والتبرير الذاتي‪ ،‬من جهة‪ ،‬وشعور عنجهي‬ ‫بالتفوق ناجت عن جهل مركب وس��وء طوية‬ ‫ضالع‪ ،‬من جهة أخ��رى‪ ،‬وال تنفع معهم في‬ ‫شيء إعادة التذكير بأن القرآن كرونولوجيا‬ ‫نزل بالعربية ولم تنزل به‪ ،‬وأن هاته خلقت‬ ‫وط��ورت‪ ،‬قبل اإلس�لام وط��وال حقبه املديدة‪،‬‬ ‫آداب��ا دنيوية وفردية خ��ارج دائ��رة القدسي‪،‬‬ ‫وأحيانا ضد مصرفي سلطته‪ ،‬وهي ما نقرؤه‬ ‫ف��ي املعلقات وشعر الصعاليك واملولدين‪،‬‬ ‫وفي شتى أغراض شعر الغزل واخلمريات‪،‬‬ ‫كما في األزجال واملوشحات‪ ،‬هذا فضال عما‬ ‫يطالعنا في مصنفات "أدب الدنيا" و"اإلمتاع‬ ‫واملؤانسة" والتصوف‪ ...‬إلخ‪ .‬أما في األدب‬ ‫العربي احلديث فحدث وال ح��رج مع أدباء‬ ‫مبدعني ف��ي شتى األج��ن��اس‪ ،‬منهم‪ ،‬على‬ ‫سبيل املثال ال��دال‪ ،‬محمد شكري الذي قرأ‬ ‫بن جلون سيرته الذاتية "اخلبز احلافي"‬ ‫واحتك بها لكونه ترجمها إلى الفرنسية‪ ،‬فلم‬ ‫يرجع عن ترهاته حول قدسية اللغة العربية‬

‫ولم يخجل أو يعتذر‪.‬‬ ‫‪ - 3‬وج��ه آخ��ر من تلك الهجمة ب��دا في‬ ‫املغرب خصيصا مع ال��دع��وة إل��ى استبدال‬ ‫العربية الفصيحة بالعامية الدارجة بدءا من‬ ‫أول سلك في املنظومة التعليمية‪ ،‬كما لو أن‬ ‫هذا قائم في بلدان العالم أو أن العامية ليست‬ ‫مشتقة من الفصحى الوسطى ومتفرعة عنها؛‬ ‫يروج لها‬ ‫وتلك دعوة فاسدة‪ ،‬علميا وتربويا‪ّ ،‬‬ ‫نفر من الصحافيني واإلشهاريني واللهجويني‪،‬‬ ‫مدعومة من ط��رف لوبيات متنفذة‪ .‬فتراهم‬ ‫يخبطون في األمر خبط عشواء‪ ،‬ويهرفون مبا‬ ‫ال يعرفون‪ ،‬ال يهمهم في ذلك التاريخ كخزان‬ ‫جت��ارب وعبر‪ ،‬وال منطوقات الدساتير‪ ،‬وال‬ ‫إعمال مناهج البحث املتزن الرصني‪ .‬وحتى‬ ‫كتاب فرانكفون انساقوا وراء تيار الالمعرفة > > بنسالم ِح ِ ّميش > >‬ ‫هذا لإلسهام في اإلجهاز على العربية بدعوى‬ ‫أنها لغة كالسيكية‪ ،‬أي ميتة‪ ،‬ولغة املهزومني‬ ‫(كما يصرح بعضهم علنا) أو للخلوص إلى‬ ‫القول بأن ‪ la darija‬هي "لغتهم األم"‪ ،‬مع‬ ‫أن ال أحد منهم يكتب بها بل ال أحد يحسنها‬ ‫حقا؛ وه��ذا كله يجهر به ه��ؤالء وأولئك في‬ ‫املقاالت واإلع�لام السمعي‪-‬البصري‪ ،‬كما لو‬ ‫أنه ال توجد دراسات ومعاجم كثيرة تبرهن‪،‬‬ ‫بالدليل امل��ادي‪ ،‬على صالت القرابة والرتق‬ ‫ال�ك�ث�ي��رة‪ ،‬وامل�ج�ه��ول��ة ع�م��وم��ا‪ ،‬ب�ين طبقتي‬ ‫العربية‪ ،‬الفصيحة والدارجة‪ ،‬أو كما لو أن‬ ‫الفرنسيني‪ ،‬مثال‪ ،‬في حياتهم اليومية واألسرية‬ ‫يتكلمون لغة موليير وفولتير وماالرمي‬ ‫وسان‪-‬جون بيرس‪ ،‬أو ليست لهم لهجاتهم‬ ‫العامية ولغاتهم اإلقليمية (الكورسيكية‬

‫والبروتونية واأللزاسية والباسكية‪ )...‬فمن‬ ‫في فرنسا‪ ،‬مثال‪ ،‬طالب يوما بإحالل عاميتها‬ ‫الدارجة محل لغتها الفصحى؟ ال أح��د‪ .‬لكن‬ ‫في مغرب املغربات جند قوما يدعون إلى ما‬ ‫سقناه‪ ،‬بل يذهبون إلى حد رفع توصيات في‬ ‫هذا الشأن إلى دوائ��ر مسؤولة‪ ،‬وذلك بقصد‬ ‫ترسيم الدارجة في املنظومة التعليمية‪ ،‬ولِـ َم‬ ‫ال دسترتها‪ ،‬ظنا منهم أن معضلة التعليم‬ ‫ومكمن دائ��ه يقومان في ع��وام��ل‪ ،‬من أهمها‬ ‫التدريس مبا يسمونه العربية الكالسيكية‪،‬‬ ‫بيد أن ه��ذه ال�ل�غ��ة‪ ،‬ف��ي احلقيقة‪ ،‬إمن��ا هي‬ ‫لغة فصيحة وسطى‪ ،‬لها‪ ،‬ككل لغات العالم‪،‬‬ ‫نحوُ ها وصرفـُها وتركيبتـُها وتراثـُها‪ ،‬وهي‬ ‫ب��ال�ت��ال��ي‪ ،‬مشكولة أو ال‪ ،‬أس�ه��ل بكثير من‬ ‫ال��دارج��ة ال�ت��ي بسبب عاميتها وشفويتها‬ ‫تصبح شديدة الصعوبة ما إن تعرض مكتوب ًة‬ ‫على القراءة‪ ،‬وهذا ما اعترف به القيمون على‬ ‫أسبوعية "نيشان"‪ ،‬احملتجبة‪ ،‬التي كانت ذات‬ ‫خط دارج��ي ف��اش��ل‪ ...‬نعوذ بالعقل واملعرفة‬ ‫من تخبطات أناس مشعوذين جهلة‪ ،‬ال فائدة‬ ‫ترجى من لغو توصياتهم وهرائها‪ ،‬وتظل‬ ‫صفرية الوقع واملردود في بحثنا عن حتسني‬ ‫منظومتنا التعليمية وإص�لاح�ه��ا‪ ،‬كما عن‬ ‫تقوية لغة هي لغة ثقافة وحضارة عريقتني‪،‬‬ ‫ساهمنا وطنيا وإقليميا في بنائها وتأثيلها‬ ‫مدة قرون عدة‪ ،‬وتضعها اليونسكو‪ ،‬مبعياري‬ ‫التمثيلية وال �ت��داول‪ ،‬في الرتبة الرابعة في‬ ‫العالم بعد الصينية واإلجنليزية واإلسبانية‪.‬‬ ‫فما ب��ال صاحب العيوشيات يستميت في‬ ‫خرجاته الهستيرية الفاشلة‪ ،‬لن تكون آخرها‬

‫�إذا كانت اللغة العربية �إرثا ح�ضاريا متلكناه وا�ستثمرنا فيه منذ‬ ‫قرون عدة‪ ،‬فالواجب اجلماعي والعيني اليوم يق�ضي بحمايتها‬ ‫و�صيانتها من حمالت التهجني والتبخي�س‬

‫خرجته ض��د لغتنا وثقافتها‪ ،‬وال سابقتها‬ ‫"الدميقراطية دابا"؛ فاألحرى به أن يعي صغر‬ ‫حجمه‪ ،‬ويترك شؤون البالد الكيرى ألهاليها‬ ‫وعارفيها‪ ،‬إذ ذل��ك أفيد لوكالته اإلشهارية‬ ‫وأسلم‪ ،‬وكذلك لصحته العقلية‪.‬‬ ‫تلك عناصر في املوضوع من بني أخرى‬ ‫سالبة ال يتسع املجال لذكرها‪ ،‬لكنها ال تخفى‬ ‫عن الراصد الفهيم؛ وم��ا ال يخفى عنه أكثر‬ ‫يتمثل في ح��االت واقعة مرئية‪ ،‬من أبرزها‪:‬‬ ‫بقاء دوريات حبرا على ورق‪ ،‬كان يو ّقع عليها‬ ‫أول سابقون ويرسلونها إلى مختلف‬ ‫وزراء ّ‬ ‫امل��راف��ق وامل��ؤس �س��ات ال�ع�م��وم�ي��ة إللزامها‬ ‫باستخدام اللغة العربية‪ ،‬تفعيال لرسميتها‬ ‫املدسترة املواكبة لتاريخ املغرب املستقبل‪.‬‬ ‫وق��د استنكر األس�ت��اذ اجلليل محمد شفيق‬ ‫ه��ذا ال��وض��ع امل��زري وم��ا أس�م��اه "التفرنس"‬ ‫الكاسح‪ ،‬وذلك في مقدمة معجمه الق ّيم املفيد‬ ‫"الدارجة املغربية‪ ..‬مجال توارد بني األمازيغية‬ ‫وال�ع��رب�ي��ة"‪ .‬ث��م إن ال��وض��ع نفسه استفحل‬ ‫أكثر حني أخذنا‪ ،‬منذ بضع سنوات‪ ،‬نشاهد‬ ‫بأعيننا املجردة االنتشار املمنهج املهول في‬ ‫غالبية الفضاءات املدينية للحرف الفرنسي‬ ‫واس �ت �ف��راده‪ ،‬دون احل��رف ال�ع��رب��ي‪ ،‬بأسماء‬ ‫مقاه ومطاعم ومخازن‬ ‫احملالت التجارية‪ ،‬من ٍ‬ ‫وصالونات‪ ...‬وغيرها‪ .‬وقد تفشت هذه الظاهرة‬ ‫الغريبة املقلقة في مجمل املدن الكبرى كما في‬ ‫املتوسطة وال�ص�غ��رى؛ وليس ف��ي الشوارع‬ ‫والرحاب العصرية وحدها‪ ،‬بل تعدتها إلى‬ ‫األحياء الشعبية القدمية أيضا‪ .‬وقد تستفسر‬ ‫َ‬ ‫بعض أصحاب تلك احمل�لات عن سبب ذلك‪،‬‬ ‫فمن قائل إن املغاربة يقرؤون الفرنسية‪ ،‬ومن‬ ‫متذرع بكون ِ‬ ‫الدّيزاين بالفرنسية ال يترك مكانا‬ ‫(ب�لاص��ة) ف��ي معلقته للحرف العربي‪ ،‬ومن‬ ‫معلل فعله بتقليد أصحابه في املهنة‪ .‬أما إذا‬ ‫خاطبت في الشأن نفسه مسؤولني جماعيني‬

‫األزم������ة ب�ي�ن إس���رائ���ي���ل وال����والي����ات‬ ‫املتحدة ليست فقط نتيجة الصفقة التي‬ ‫بدأت تتبلور مع إيران؛ هي وليد مباشر‬ ‫لالستراتيجية السياسية التي بلورتها‬ ‫إس��رائ��ي��ل ف��ي ال��س��ن��وات األخ���ي���رة‪ ،‬فقد‬ ‫تطلعت إسرائيل إلى جعل مسألة النووي‬ ‫اإلي��ران��ي مسألة دول��ي��ة م��وض��وع��ة على‬ ‫طاولة القوى العظمى‪ .‬طالبنا بصدارة‬ ‫دول��ي��ة‪ ،‬طالبنا بعقوبات دول��ي��ة‪ ،‬طالبنا‬ ‫ب���أن ت��أخ��ذ ال��ق��وى العظمى املسؤولية‬ ‫وت��دي��ر م��ع��رك��ة ض��د إي����ران ح���ول طاولة‬ ‫امل��ب��اح��ث��ات‪ ،‬وف��ي م��ي��دان امل��ع��رك��ة أيضا‬ ‫إذا كان بوسعهم‪ .‬أردن��ا أن يكون العالم‬ ‫املتنور وامل��س��ؤول مستعدا ألن يستثمر‬ ‫املقدرات وأن يضحي ب��األرواح لتحقيق‬ ‫الهدف‪ .‬وقد استجاب العالم ملطلبنا وأخذ‬ ‫الصدارة من أيدينا‪ .‬حتى هنا كان النجاح‬ ‫حليفنا‪.‬‬ ‫اعتقدنا أن��ه سيكون بوسعنا ليس‬ ‫ف��ق��ط أن نحمل ال��ع��ال��م ع��ل��ى ال��ف��ع��ل‪ ،‬بل‬ ‫وأيضا أن نـُبقي ألنفسنا القدرة وسيكون‬ ‫من سيقول‪ :‬الصالحية للرقابة على نشاط‬ ‫القوى العظمى‪ ،‬واحلكم مبا إذا كانت تفعل‬ ‫ذلك كما ينبغي‪ ،‬وعند احلاجة التدخل في‬ ‫ظل الفعل من أجل إصالح ما يحتاج إلى‬ ‫إصالح‪ .‬هنا وهناك جنحنا‪ ،‬ولكن عندما‬ ‫نقترب من السطر األخير نصطدم بوضع‬ ‫مركب جدا‪ ،‬نشأ بناء على رأينا‪.‬‬ ‫رئيس الوزراء نتنياهو أعلن‪ ،‬على‬ ‫املأل وأمام العالم‪ ،‬أن الصفقة املتبلورة‬ ‫هي خطأ تاريخي‪ .‬وإسرائيل لن تكون‬ ‫ملزمة بها‪ ،‬كما حذر؛ وهو محق‪ .‬إسرائيل‬

‫للقلق وتفريخ للمواقف العدائية التي تفلح في‬ ‫شيء واحد هو تعطيل حتقيق انتظارات شعوب‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫ف��امل�غ��رب‪ ،‬البلد املتأصل عبر ال�ت��اري��خ منذ‬ ‫أربعة عشر قرنا من التالقح احلضاري والثقافي‬ ‫بأبعاده الوطنية واإلس�لام�ي��ة واإلفريقية والذي‬ ‫شاعت سيادته في رقعة جغرافية أكبر وأوسع‬ ‫من الرقعة احلالية‪ ،‬لم يعمل قط‪ ،‬طوال هذا املسار‬ ‫امل��ري��ر لعالقاته ب��اجل��زائ��ر‪ ،‬على نهج أف �ع��ال أو‬ ‫سياسات أو ممارسات من شأنها الزج بالشعبني‬ ‫في مواجهات قد تزيدهما تأزما وتفتح املنطقة‬ ‫برمتها على سيناريوهات يصعب التنبؤ بها وال‬ ‫حصر تداعياتها‪.‬‬ ‫على طول األربعني سنة املاضية‪ ،‬تنبه املغرب‬ ‫إل ��ى خ�ص��وص�ي��ة ال�ش�خ�ص�ي��ة امل��زاج �ي��ة حلكام‬ ‫اجلزائر‪ ،‬ولم يكن له بد من التعاطي معها بحكمة‬ ‫جتنبا للمواجهة‪ ،‬لهذا عمد املغرب إلى بناء عالقاته‬ ‫الدبلوماسية جتاه اجلزائر على مقاربات التعقل‬ ‫والتبصر وبعد النظر‪ .‬في املقابل‪ ،‬متيز ضمير‬ ‫حكام اجلزائر‪ ،‬أو من يدور في فلكهم‪ ،‬بنوع من‬ ‫االندفاع واالستخفاف ونكران اجلميل‪.‬‬ ‫ملا حصل املغرب على استقالله وفي أوج‬ ‫الثورة اجلزائرية‪ ،‬دعت فرنسا املغفور له محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬ملا شعرت بحتمية مغادرتها للجزائر‪،‬‬ ‫إلى ترسيم احلدود مع دولة لم تنعم بعد بسيادتها‬ ‫في محاولة لالنتقام من اجلزائر‪ ،‬فكان الرد شهما‬ ‫وح�ض��اري��ا وه��و أن ال ت��رس�ي��م ل�ل�ح��دود إال بعد‬ ‫استقالل إخواننا في اجلزائر‪.‬‬ ‫وحتى بعد استقالل اجلزائر‪ ،‬ملا مت ترسيم‬ ‫احل��دود بني البلدين سنة ‪ 1972‬بحضور ملك‬ ‫املغرب املرحوم احلسن الثاني والرئيس اجلزائري‬ ‫املرحوم الهواري بومدين‪ ،‬في يوم تاريخي كان‬ ‫يودع املغرب فيه أحد كبار زعماء احلركة الوطنية‬ ‫وه��و املرحوم عبد اخلالق الطريس‪ ،‬س��اد آنذاك‬ ‫لدى قادة حزب االستقالل نوع من الشعور بعدم‬ ‫الرضى حيال الطريقة التي مت بها هذا الترسيم‪،‬‬

‫> > محمد التدالوي > >‬

‫وم��رة أخ��رى مت تغليب وح��دة واستقرار املنطقة‬ ‫على االعتبارات الضيقة‪.‬‬ ‫أع �ت �ق��د أن��ن��ا‪ ،‬ال� �ي ��وم‪ ،‬أم� ��ام م�ح�ط��ة جديدة‬ ‫ومعطيات جديدة تؤشر على محدودية املقاربات‬ ‫التقليدية املعتمدة في فهم وحتليل واقع العالقة‬ ‫ب ��اجل ��ارة اجل ��زائ ��ر م ��ن أج� ��ل ص �ي��ان��ة الوحدة‬ ‫ال�ت��راب�ي��ة وم�ص��داق�ي��ة ش�ع��ب ب�ك��ام�ل��ه‪ .‬وم��ن هنا‪،‬‬ ‫ب ��ات م��ن ال� �ض ��روري إع� ��ادة ال �ن �ظ��ر ف��ي طبيعة‬ ‫القواعد واملقاربات التي ميكن للمغرب اعتمادها‬ ‫حاضرا ومستقبال لوقف مسلسل االستفزازات‬ ‫واملضايقات التي ظلت اجل��زائ��ر تنفرد بها من‬ ‫خالل استغالل فرص احملافل الدولية لإلضرار‬ ‫بوحدة املغرب ومصاحله‪.‬‬ ‫وف ��ي ه ��ذا ال �س �ي��اق‪ ،‬ي��ن��درج م��وق��ف حزب‬ ‫االس�ت�ق�لال جت��اه اجل��زائ��ر‪ ،‬القاضي مبطالبتها‬ ‫ب��اس��ت��رج��اع األراض � � ��ي امل �غ��رب �ي��ة املغتصبة‪،‬‬ ‫مثل ت�ن��دوف وغ�ي��ره��ا‪ ،‬وه��و مطلب معقول لعدة‬ ‫اع�ت�ب��ارات‪ ،‬ذل��ك أن ح��زب ع�لال الفاسي ال زال‬ ‫يعتبر ترسيم احل��دود لسنة ‪ 1972‬غير منصف‬ ‫للمغرب لكونه انطلق من خرائط رسمها املستعمر‬ ‫الذي كان آنذاك يحتل جل دول املغرب العربي‪،‬‬ ‫وأيضا بالنظر إل��ى مسلسالت جتاهل اجلزائر‬ ‫ملواقف املغرب الرصينة والثابتة‪ ،‬وبالنظر كذلك‬ ‫إلى املقاربات التقليدية احملكمة ملبادئ املهادنة‬ ‫والتنازالت التي اعتمدها املغرب حتى اآلن والتي‬ ‫أثبتت محدوديتها وباتت تشجع على االستخفاف‬ ‫واالحتقار‪.‬‬ ‫إن ش �ج��ب ج �م �ي��ع ال �ه �ي �ئ��ات السياسية‬ ‫وال�ن�ق��اب�ي��ة واجل �م �ع��وي��ة وغ �ي��ره��ا خ���ارج وداخل‬ ‫الوطن لالستفزازات الرئاسية اجلزائرية للمغرب‬ ‫في أبوجا‪ ،‬يشكل تكريسا للدبلوماسية احلزبية‬ ‫واجلمعوية وراء امللك محمد السادس التي يتميز‬ ‫بها املغرب في التعاطي مع كل محاوالت النيل من‬ ‫سيادته أو ثوابته أو وحدته الترابية‪.‬‬ ‫هذه الدبلوماسية احلزبية بدورها أصبحت‪،‬‬ ‫ال�ي��وم‪ ،‬مطالبة‪ ،‬باالنتقال م��ن منطق االحتجاج‪،‬‬

‫كان املغرب ي�ستطيع �أن ينمي الآليات والكفايات الالزمة لتحويل‬ ‫املطمح اجلزائري �إىل خلق �أزمات داخلية �إىل �إمكانيات مناعية‬ ‫وحت�صينية جديدة لن�سيجه االقت�صادي واالجتماعي‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫الكرسي اإلسرائيلي الشاغر!‬

‫غير ملتزمة بالصفقة ليس ألنها جيدة أو‬ ‫سيئة بل ألن إسرائيل قررت مسبقا أنها لن‬ ‫تطالب مبكانها على طاولة املباحثات‪ .‬لقد‬ ‫أودعت إسرائيل مصيرها في املفاوضات‬ ‫التي تعرفها هي بأنها تتعلق مبوضوع‬ ‫"وجودي" في أيدي وصي‪ ،‬وافترضت أنه‬ ‫سيعمل حسب توجيهاتها‪.‬‬ ‫ل��ق��د ن��ش��أ وض����ع ت���دي���ر ف��ي��ه إي����ران‬ ‫م��ف��اوض��ات م��ع س��ت ق���وى ع��ظ��م��ى على‬ ‫م���وض���وع م��ص��ي��ري ل��ك��ل دول الشرق‬ ‫األوس����ط ب��غ��ي��اب ت��ل��ك ال����دول‪ .‬وال تدعى‬ ‫أي دول��ة‪ ،‬وال حتضر أي دول��ة‪ ،‬وال تلتزم‬ ‫أي دول��ة بالنتائج‪ .‬هذه وصفة لسلسلة‬ ‫مواجهات ال تنتهي بني الواليات املتحدة‬ ‫ودول املنطقة‪.‬‬ ‫واآلن‪ ،‬ع��ن��دم��ا ت��ت��ق��دم املفاوضات‬ ‫ب�ين إي����ران وال���ق���وى ال��ع��ظ��م��ى‪ ،‬يسحب‬ ‫األمريكيون معارضتهم النضمام إيران‬ ‫الرسمي إلى مجموعة الدول التي يفترض‬ ‫فيها أن تبحث وحتسم في مصير سوريا‪.‬‬ ‫إلس��رائ��ي��ل ح���دود مشتركة م��ع سوريا‪،‬‬

‫> > «عن إيديعوت» > >‬

‫ولكنها لن جتلس على طاولة املفاوضات‬ ‫على مستقبل النظام في دمشق‪ ،‬بينما‬ ‫إي��ران ‪-‬التي ليست لها ح��دود مشتركة‬ ‫مع سوريا‪ ،‬ولكن قواتها تعمل في سوريا‬ ‫علنا‪ -‬ستنضم إلى العصبة احملترمة التي‬ ‫استبعدت إسرائيل نفسها عنها‪ .‬ينبغي‬ ‫افتراض أن إسرائيل‪ ،‬هنا أيضا‪ ،‬تتوقع‬ ‫من الواليات املتحدة أن حترص عليها‪،‬‬ ‫وهنا أيضا ستصاب بخيبة األمل‪.‬‬ ‫إلسرائيل وللواليات املتحدة منظومة‬ ‫عالقات مميزة‪ ،‬ومحظور علينا التخلي‬ ‫عنها‪ .‬ولكن "ال توجد وجبات مجانية"‪،‬‬ ‫وح���ان���ت ال��ل��ح��ظ��ة ال���ت���ي ت��ط��ال��ب فيها‬ ‫إس��رائ��ي��ل مبكانها ع��ل��ى ال��ط��اول��ة التي‬ ‫تبحث فيها‪ ،‬بهذا الشكل أو ذاك‪ ،‬مواضيع‬ ‫تتعلق مبصيرها‪ .‬إذا ك��ان��ت إسرائيل‪،‬‬ ‫على حد قول رئيس الوزراء‪ ،‬وحدها هي‬ ‫املسؤولة عن مصيرها‪ ،‬فعليها أن حتقق‬ ‫هذه املسؤولية على الطاولة الدبلوماسية‬ ‫أيضا‪ ،‬وليس فقط في ميدان املعركة‪.‬‬ ‫يسافر رئيس ال��وزراء هذا األسبوع‬

‫على �إ�رسائيل �أن تطالب مبكانها على كل طاولة تبحث يف م�صري‬ ‫منطقتنا‪ ،‬عليها �أن ت�سعى �إىل و�ضع ال يكون فيه لإيران بديل غري‬ ‫اجللو�س �أمام �إ�رسائيل على امل�ستوى ال�سيا�سي‬

‫بريد الرأي‬

‫وبرملانيني‪ ،‬وحتى حكوميني‪ ،‬في مشروعية‬ ‫الترخيص اإلداري بذلك‪ ،‬فال تلقى منهم إال‬ ‫أجوبة خاملة مستنيمة أو كلمات مستنكرة‬ ‫املهونني‪ ،‬بل‬ ‫عابرة‪ ،‬أشبه ما تكون بكلمات‬ ‫ّ‬ ‫املغلوبني على أمرهم‪.‬‬ ‫أما زمر املثقفني وجمعياتهم فإن سوادهم‪،‬‬ ‫أم ��ام ال �ش��أن امل��ذك��ور وس� ��واه م��ن الشؤون‬ ‫احلساسة اخل �ط��رة‪ ،‬يظل متمسكا بسكوت‬ ‫ضاج‪ ،‬والفساد الثقافي واللغوي‬ ‫مطبق‬ ‫عنه‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫غير منظور وال مفكر فيه‪ .‬ولسنا ندري ح ّتام‬ ‫يسترسل سباتهم امل��دي��د‪ ،‬وم��ا السبيل إلى‬ ‫حتريك سواكنهم وضمائرهم‪ ،‬كيما يكفوا عن‬ ‫صراعاتهم الصغيرة ويلتزموا بإعادة ترسيخ‬ ‫ثقافة القيم واألساسيات وشيوعها‪.‬‬ ‫إذا كانت اللغة العربية إرث��ا حضاريا‬ ‫متلكناه واستثمرنا فيه منذ قرون عدة‪ ،‬أدبيا‬ ‫وفكريا وعلميا‪ ،‬واشتققنا منه عاميتنا السارية‬ ‫في جهات بالدنا األربع‪ ،‬وإذا كانت تلك اللغة‬ ‫من مقومات هويتنا التاريخية‪ ،‬ودسترناها منذ‬ ‫فجر االستقالل‪ ،‬فالواجب اجلماعي والعيني‬ ‫اليوم يقضي بحمايتها وصيانتها من حمالت‬ ‫التهجني والتبخيس‪ ،‬وذل��ك ب��دءا بصياغة‬ ‫مشروع قانون تعرضه احلكومة على السلطة‬ ‫التشريعية كيما يصبح‪ ،‬في أجل مقبول‪ ،‬ساري‬ ‫ال��وق��ع وامل�ف�ع��ول ف��ي اإلدارات واملؤسسات‬ ‫العمومية والفضاءات التجارية وحتى في‬ ‫بعض القطاعات احلكومية واملندوبيات‪ ،‬ولـ َم‬ ‫ال حتى في القطاع اخلاص أيضا‪ ،‬وذلك تأكيدا‬ ‫لتنزيل دسترتها القدمية منذ ‪ 7‬دجنبر ‪،1962‬‬ ‫وإال ف��إن مسألة الهوية وحمايتها‪ ،‬قانونيا‬ ‫ولغويا وثقافيا‪ ،‬ستكون محط موضع ريبة‬ ‫وتشكك‪ ،‬من عواقبه الوخيمة‪ ،‬ال قدر الله‪ ،‬أن‬ ‫يضر بنوابضها الذاتية ومقدراتنا اإلبداعية‬ ‫وأنسجتنا التواصلية‪ .‬وه��ذا م��ا ال نبتغيه‬ ‫لبالدنا وال نرضاه‪...‬‬

‫اإلرادة السياسية كمدخل‬ ‫حللحلة األزمة املغاربية‬

‫جغرافية دبلوماسية بدون اجلزائر‬ ‫إن املتتبع لتاريخ العالقات اجلزائرية املغربية‪،‬‬ ‫خاصة منذ افتعال نزاع الصحراء املغربية‪ ،‬ليدرك‬ ‫متام اإلدراك أن حاضرها ومستقبلها بات مهددا‬ ‫ب��ال��دخ��ول ف��ي نفق مظلم ت�ك��اد تنعدم ف��ي آفاقه‬ ‫مؤشرات إعادة بناء العالقات بني البلدين‪ ،‬رغم أن‬ ‫املغرب واجلزائر‪ ،‬لألسف‪ ،‬ميتلكان من القواسم‬ ‫املشتركة ما يكفي لتأهيلهما لفتح مجاالت واسعة‬ ‫من التعاون املشترك في قطاعات كثيرة وحيوية‪.‬‬ ‫وميكن اجل��زم‪ ،‬في رأي اخلبراء في مجال‬ ‫ال�ع�لاق��ات ب�ين ب�ل��دان امل�غ��رب العربي واملتتبعني‬ ‫واالقتصاديني‪ ،‬بأن جزءا كبيرا من أسباب خلق‬ ‫واس �ت �م��رار ه��ذا ال��وض��ع امل�ت��وت��ر يتحمله حكام‬ ‫اجل��زائ��ر م��ن خ�ل�ال اع�ت�م��اده��م امل�م�ن�ه��ج‪ ،‬خالل‬ ‫التاريخ احل��دي��ث‪ ،‬لسياسة عدائية جت��اه املغرب‬ ‫وشعبه وثوابته‪ ،‬بغية إضعاف قدراته االقتصادية‬ ‫واالجتماعية من أجل احلد من إشعاعه السياسي‬ ‫وال �ث �ق��اف��ي وال �ت��اري �خ��ي داخ� ��ل امل �غ��رب العربي‬ ‫وإفريقيا والعالم‪.‬‬ ‫ال أري� ��د أن أخ� ��وض ف��ي ج ��دل اخللفيات‬ ‫والدوافع التي جتعل عساكر اجلزائر ومن يدور‬ ‫في فلكهم يصرون على إعمال عقيدة احلقد جتاه‬ ‫امل�غ��رب باعتماد م��واق��ف وسياسات تضرب في‬ ‫العمق م�ب��ادئ حسن اجل��وار وثقل رواب��ط الدم‬ ‫والدين بني الشعبني‪ ،‬كما ال أريد أن أثير مسألة‬ ‫السند الشعبي لهذا التوجه الرسمي‪ ،‬ألن هذه‬ ‫اخللفيات أصبحت أداة للتراشق ب�ين الطرفني‬ ‫كلما الحت بوادر التنافر في األفق املتأزم أساسا‬ ‫بينهما‪ .‬ال يهم ال�ي��وم إن ك��ان السياسيون في‬ ‫اجلزائر أو املغرب يلجؤون إلى افتعال مثل هذه‬ ‫األزم��ات في العالقات بني البلدين للتمويه‪ ،‬كما‬ ‫يحلو للجميع أن يقول‪ ،‬على األزمات االجتماعية‬ ‫أو االقتصادية احلقيقية‪ ،‬ألن هذه العالقات ظلت‪،‬‬ ‫بكل بساطة‪ ،‬وع�ل��ى م��دى أرب�ع�ين س�ن��ة‪ ،‬ال تكاد‬ ‫تعرف بعض الدفء حتى تدخل في سلسلة طويلة‬ ‫من اجلفاء واالحتقان‪.‬‬ ‫ق��درن��ا احمل�ت��وم كوننا بلدا يتقاسم اجلوار‬ ‫اجل �غ��راف��ي م��ع اجل� ��ارة اجل ��زائ ��ر‪ ،‬وه ��و أم ��ر ال‬ ‫ميكن ألي أحد أن يغير من معامله وال من حتمية‬ ‫املشاكل التي تنجم عادة بحكم اجلوار بني أغلب‬ ‫دول العالم ذات احل��دود املشتركة‪ ،‬لكن يصير‬ ‫م��ن غير املعقول أن يتحول تقاسم احل��دود بني‬ ‫بلدين تكبلهما رواب��ط التاريخ إل��ى نقمة ومبعث‬

‫>> يحيى اليحياوي >>‬

‫كلما دعت الضرورة إلى ذلك‪ ،‬إلى منطق املمارسة‬ ‫ال��دب�ل��وم��اس�ي��ة ال��رام �ي��ة إل��ى ف�ت��ح آف ��اق التعاون‬ ‫والتشاور بني القوى السياسية الوطنية‪ ،‬سواء‬ ‫كانت في األغلبية أو في املعارضة‪ ،‬ونظيرتها في‬ ‫باقي دول املعمور في انسجام تام مع ما تقتضيه‬ ‫مصالح املغرب احليوية‪ .‬ال أنكر أن بعض القوى‬ ‫السياسية املغربية تتوفر على رص�ي��د وجتربة‬ ‫محترمة في مجال الدبلوماسية احلزبية‪ ،‬لكنها‬ ‫على الرغم من ذلك تظل محدودة في وقعها وفي‬ ‫مجال اشتغالها‪.‬‬ ‫أمام ما وصلنا إليه اليوم من وضع في غاية‬ ‫الدقة واحلساسية من تاريخ العالقات املغربية‬ ‫اجلزائرية‪ ،‬واستحضارا لنجاعة املقاربات التي‬ ‫اعتمدتها بالدنا بشتى مكوناتها الرسمية وغير‬ ‫الرسمية‪ ،‬أصبح من الضروري إجراء وقفة تأمل‬ ‫وتقييم عميق لهذه احملطة‪ ،‬بهدف اخلروج باألفكار‬ ‫والتوصيات التي من شأنها أن تعني على إيجاد‬ ‫سبل جديدة لصياغة دبلوماسية جديدة ومالئمة‬ ‫للمرحلة‪.‬‬ ‫ومبا أن منطق القطيعة بني البلدين أضحى‪،‬‬ ‫على ط��ول أربعني سنة‪ ،‬هو القاعدة‪ ،‬واحتراما‬ ‫مل��واق��ف وردود أف�ع��ال ك��ل م�ك��ون��ات ال�ش�ع��ب‪ ،‬لم‬ ‫يعد هناك من سبيل إلى حسم هذا األمر وحفظ‬ ‫ما تبقى من مصداقية املغرب إال تنظيم استفتاء‬ ‫وطني يحدد موقف الشعب بشأن مستقبل العالقة‬ ‫باجلارة اجلزائر‪ ،‬يصبح مرجعا قانونيا وسياسيا‬ ‫للحسم في اإلبقاء على اجلارة اجلزائر أو حذفها‬ ‫من اجلغرافية الدبلوماسية للمغرب‪.‬‬ ‫ث ��م م �ن��ذ م �ت��ى ك� ��ان امل� �غ ��رب م �ع �ت �م��دا في‬ ‫سياسياته ووج��وده على االنفتاح على الشرق‪،‬‬ ‫لقد كنا دائما أمة ذات ق��درة خارقة على هضم‬ ‫واح �ت��واء م�ح��اوالت اجل��زائ��ر اليائسة على خلق‬ ‫ال�لااس�ت�ق��رار وزرع ب��ذور األزم ��ات االقتصادية‬ ‫واالجتماعية ب��دءا بحرب ال��رم��ال وم ��رورا بطرد‬ ‫‪ 40‬ألف مغربي وانتهاء بحفر خنادق عميقة على‬ ‫طول احلدود الشرقية‪ .‬وفي كل مرة‪ ،‬كان املغرب‬ ‫يستطيع أن ينمي اآلليات والكفايات الالزمة‬ ‫لتحويل املطمح اجلزائري إلى خلق أزمات‬ ‫داخ�ل�ي��ة إل��ى إم�ك��ان�ي��ات مناعية وحتصينية‬ ‫جديدة لنسيجه القتصادي واالجتماعي‪ ،‬بفضل‬ ‫ت�ض�ح�ي��ات وت �ض��ام��ن ال �ش �ع��ب امل �غ��رب��ي بجميع‬ ‫مكوناته‪.‬‬ ‫إلى موسكو‪ ،‬التي تورد سالحا على حافة‬ ‫حتطيم التعادل إليران وسوريا‪ .‬وهو يأمل‬ ‫أن يساعد الرئيس بوتني على تخريب ما‬ ‫يبدو له كركض للرئيس أوباما إلى أذرع‬ ‫إي����ران‪ .‬وف��ي نفس ال��وق��ت‪ ،‬ف��إن أصدقاء‬ ‫إس��رائ��ي��ل ف��ي مجلس الشيوخ األمريكي‬ ‫مبن فيهم أولئك من املعسكر اجلمهوري‪-‬‬‫يقفون خلف السيناتور ال��س��اب��ق‪ ،‬وزير‬ ‫اخلارجية جون كيري‪ .‬وصحيح أنه يبدو‪،‬‬ ‫حتى اآلن‪ ،‬أن جهود نتنياهو إلثارة مندوبي‬ ‫اجلمهور األمريكي ضد الرئيس لم تنجح؛‬ ‫فما الذي يأمل رئيس الوزراء حتقيقه في‬ ‫موسكو وما هو الثمن الذي يكون مستعدا‬ ‫ألن يدفعه لقاء ذلك؟‬ ‫وم��اذا بالنسبة إل��ى ال��زي��ارة الطارئة‬ ‫أو التوجه العاجل إلى الصني؟ فهي التي‬ ‫زودت إيران مبنشأة الفصل في أصفهان‪،‬‬ ‫والتي بدونها ما كان بوسع اإليرانيني أن‬ ‫يصلوا حتى حافة ال��ق��درة التي نريد أن‬ ‫مننعها‪ .‬الصني هي موردة هامة إليران في‬ ‫مجال الصواريخ أيضا؛ فما معنى صمت‬ ‫نتنياهو الصاخب في كل ما يتعلق بهذه‬ ‫الدولة؟‬ ‫على إسرائيل أن تطالب مبكانها على‬ ‫كل طاولة تبحث في مصير منطقتنا‪ ،‬عليها‬ ‫أن تسعى إل��ى وض��ع ال يكون فيه إليران‬ ‫ب��دي��ل غير اجل��ل��وس أم���ام إس��رائ��ي��ل على‬ ‫املستوى السياسي‪ .‬إذا بقيت إسرائيل‬ ‫دوما خارج الغرفة‪ ،‬فإنها ستبقى مع بديل‬ ‫واح��د فقط لتحقيق هدافها‪ ،‬فهل ه��ذا ما‬ ‫سعت إل��ي��ه منذ ال��ب��داي��ة؟ وه��ل إل��ى األبد‬ ‫ستسود احلراب؟‬

‫> > صالح مفيد > >‬

‫االحتاد األوربي بني على أكتاف أملانيا وفرنسا‪ ،‬وال يزال‬ ‫واق��ف��ا على قدمي األول���ى (أمل��ان��ي��ا)‪ ،‬بعد أن اجتاحت األزمة‬ ‫املالية اجلنوب وتنذر بإغراقه (االحتاد)‪ .‬لكن اجلميع متشبث‬ ‫بهذا احللم‪ ،‬ولم تقدم أي دولة على االنسحاب من الباخرة‪،‬‬ ‫كاجلرذان التي حتس أوال بقرب غرق السفينة‪ ،‬فتغادر غير‬ ‫آبهة مبصير من تبقى على متنها‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫تاريخ طويل ومرير من الصراعات‬ ‫بني فرنسا وأملانيا‬ ‫واحلروب‪ ،‬ميتد إلى عدة قرون‪ ،‬مات خاللها املاليني من الرجال‬ ‫والنساء واألطفال على جانبي احلدود‪.‬‬ ‫فرنسا وأملانيا ال يجمعها دينٌ (بالنسبة إلى أملانيا املذهب‬ ‫البروتستانتي وبالنسبة إلى فرنسا املذهب الكاثوليكي) وال‬ ‫عرق وال لغة‪.‬‬ ‫في حلظة تاريخية فارقة‪ ،‬تركتا كل هذا جانبا‪ ،‬جلستا‬ ‫على طاولة واحدة ووقعتا أول اتفاق‪ ،‬مهد لبناء أكبر حتالف‬ ‫اقتصادي عاملي‪.‬‬ ‫كلما جد جديد ‪-‬ولألسف‪ ،‬لم نعد نسمع منذ زمن بعيد‬ ‫بجديد سار‪ -‬في العالقة بني املغرب واجلزائر‪ ،‬قفز إلى ذهني‬ ‫مثال فرنسا وأملانيا‪ .‬ورغم معرفتي بالقاعدة التي تقول‪" :‬ال‬ ‫مقارنة مع وجود الفارق"‪ ،‬فإنني مع ذلك أمني النفس بأن نصل‬ ‫يوما إلى مثل هذه العالقة‪ ،‬فما يجمعنا كثير (دين ولغة وأعراق‬ ‫وتاريخ مشترك) وما يفرقنا قليل (ح��رب الرمال هي احلرب‬ ‫الوحيدة التي خاضها البلدان في تاريخهما احلديث)‪.‬‬ ‫ب��دأت آخ��ر أزم��ة بني املغرب واجل��زائ��ر من اجل��زائ��ر‪ ،‬من‬ ‫خ�لال خطاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ملؤمتر أبوجا‪،‬‬ ‫تاله تصعيد مغربي باستدعاء السفير املغربي املعتمد في‬ ‫اجلزائر العاصمة‪ ،‬ثم توالت ردود الفعل وردود الفعل املضادة‬ ‫من اجلانبني‪ ،‬وزادت وسائل إع�لام البلدين في صب املزيد‬ ‫من الزيت على العالقة بني البلدين‪ .‬اآلن‪ ،‬تسير األمور نحو‬ ‫تخفيض مستوى التوتر‪ ،‬ونتمنى أن متر سحابة الصيف هذه‬ ‫بأقل اخلسائر املمكنة‪.‬‬ ‫في سنة ‪ ،1989‬بدأت أولى لبنات تشكيل ما سمي باحتاد‬ ‫املغرب العربي (ل��م نعد نسمع عن ه��ذا التكتل اإلقليمي أي‬ ‫شيء)‪ ،‬على غرار السوق األوربية املشتركة‪ ،‬بعد التوقيع على‬ ‫معاهدة مراكش‪.‬‬ ‫إال أن املسار توقف‪ ،‬بعد أن توقف املسار ال��ذي ابتدأه‬ ‫الرئيس اجلزائري السابق املرحوم الشاذلي بن جديد (كان‬ ‫من بني املوقعني على معاهدة مراكش) بانقالب اجليش عليه‪،‬‬ ‫بعد الفوز الكاسح ملرشحي اجلبهة اإلسالمية لإلنقاذ في‬ ‫االنتخابات التشريعية اجلزائرية‪.‬‬ ‫ما ميكن استنتاجه من هذا املسار أن املقاربة االقتصادية‬ ‫التي بنيت عليها فكرة االحت��اد‪ ،‬على اعتبار العوائد املهمة‬ ‫للتكامل االقتصادي للبلدان اخلمسة‪ ،‬لم تعد مغرية‪ ،‬خاصة‬ ‫بالنسبة إلى اجلزائر التي جتد نفسها في وضع مريح بالنظر‬ ‫إلى توفرها على فائض مهم في موازنتها العامة‪ ،‬وال ترى أي‬ ‫نفع من انفتاحها خاصة على املغرب‪ ،‬بل تعتبر نفسها خاسرة‬ ‫في هذه املقاربة‪.‬‬ ‫ثم انضاف عامل جديد‪ ،‬متثل في تداعيات الربيع العربي‬ ‫على بلدان املنطقة التي تعيش حالة من عدم االستقرار‪ ،‬جتعلها‬ ‫تركز أكثر على الوضع الداخلي وتهمل أي انفتاح على مشاكل‬ ‫املنطقة‪ ،‬مبا فيها اجلزائر‪ ،‬التي ليس لها في القريب املنظور‬ ‫أي برنامج إلصالحات سياسية‪ ،‬باستعداد الرئيس احلالي‬ ‫لتدشني حملة رئاسية جديدة‪ ،‬يظهر أنه األكثر حظا للفوز بها‬ ‫رغم حالته الصحية غير املستقرة‪.‬‬ ‫ليبيا تعيش على إيقاع فوضى السالح‪ ،‬وضعف السلطة‬ ‫املركزية‪.‬‬ ‫تونس وموريتانيا تعيشان على وقع أزمة سياسية بني‬ ‫األحزاب املشكلة للحكومة واألحزاب املعارضة‪.‬‬ ‫في املغرب‪ ،‬بدأ مسار اإلصالحات السياسية منذ خطاب‬ ‫التاسع من مارس‪ ،‬وال يزال مستمرا بعد تعيني النسخة الثانية‬ ‫من حكومة عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫وب��غ��ض النظر ع��ن أوض���اع جيراننا‪ ،‬ف��إن امل��ط��ل��وب من‬ ‫املغرب‪ ،‬اآلن‪ ،‬هو االستمرار في تدعيم مسار اإلصالح لتقوية‬ ‫اجلبهة الداخلية‪ ،‬عبر التنزيل الدميقراطي للدستور وتنزيل‬ ‫مشروع اجلهوية املوسعة‪ ،‬وكذا تدعيم مسار التنمية الشاملة‪،‬‬ ‫خاصة باملناطق النائية‪ ،‬بتنفيذ مشاريع مهيكلة على جميع‬ ‫املستويات السياسية واالقتصادية واالجتماعية والثقافية‪،‬‬ ‫للرفع من مستوى عيش سكانها‪.‬‬ ‫أعتقد أنه بعد فشل املدخل االقتصادي إسوة بالنموذج‬ ‫األوربي الناجح‪ ،‬ميكن التعويل على املدخل السياسي‪ ،‬وهو‬ ‫مدخل ال ميكن املراهنة عليه إال من خالل توافر إرادة سياسية‬ ‫حقيقية لدى األطراف جميعها‪ ،‬وهو متوقف على قدرة األنظمة‪،‬‬ ‫في كل بلد على حدة‪ ،‬على التطبيع مع الدميقراطية وحقوق‬ ‫اإلنسان والقطع مع الفساد واالستبداد؛ فاألنظمة االستبدادية‬ ‫غالبا ما تختلق أع��داء وهميني أو حقيقيني في الداخل أو‬ ‫اخلارج لتستمر على سدة احلكم‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


09

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø11Ø21 fOL)« 2225 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« nOF{ ÊU1« º UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

wHODÝ« ‰ULł

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu� UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

d¹dײ�« W¾O¼ W²ÝuÐ bLŠ√ º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íd−(« vHDB� º V×� t�ù«b³Ž º Í—U−��« ÍbN*« º VNA� œUN½ º wLÝd�« bL×� º `�U� X¹√ ÿuH×� º ŸdA�« bL×� º …d²� —œUI�« b³Ž º ‚Ë—“ v{— º —U9uÐ WLOKŠ º œ«bŠ√ bL×� º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º oO�— ‰öł º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

ÍË«d~�« Í bN*« º wMI²�« r�I�« wHD� dŁu� º wÐUD(« bL×�º fOMÐ rO¼«dЫ º w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º V¼UýuÐ bOLŠ º rEF�« b�Ë bL×� º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

qI²Mð W¹—u��« »d(« ÆÆ «dO−H²�« …uIÐ ÊUM³� v�≈

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

VK� w� WO½«d¹ù« …—UH��« U�bN²Ý« Ê«cK�« ÊU¹—Uײ½ô« ÊU�u−N�« qJA¹ r� VzU²� wM³ð sŽ UC¹√ ‰UI¹ Ê√ sJ1 t�H½ ¡wA�«Ë ¨5³�«dLK� PłUH� Í√  ËdOÐ W¹—uÝ w� WMŠUD�« »d(« ‰UI²½« Ê_ ¨ULN� å…bŽUI�«ò rOEM²� WFÐU²�« ¨Â«eŽ tK�« b³Ž ÆwL²Š t³ý qÐ ¨UF�u²� ÊU� W¹u�œ d¦�√ …—uBÐË ¨ÊUM³� v�≈ U* ULNŽœ ôu�Ë ¨Õö��«Ë ‰U*UÐ ¨Í—u��« ÂUEMK� wÝUÝ_« rŽ«b�« w¼ Ê«d¹≈ w� WO½«d¹ù« …—UH��« lIð Íc�« ¨åtK�« »eŠò Ê√ UL� ¨Êü« v²Š ÁœuL� dL²Ý« W¹—u��« W{—UF*« b{ ÷—_« vKŽ ‰U²I�« w� ULÝUŠ «—Ëœ VF� ¨wM�_« tFÐd� w� WO�öÝù« W�Ëb�« q¦� ’uB)« tłË vKŽ UNM� W¹œUN'«  UŽUL'«Ë ¨W×K�*« qšbð ôu�Ë ¨…bŽUI�« rOEM²� ULN²FOÐ U²MKŽ√ 5²K�« …dBM�« WN³łË ÂUA�«Ë ‚«dF�« dOBI�« WM¹b� …dOš_«  œUF²Ý« U* Í—u��« gO'« V½Uł v�≈ tK�« »eŠ wKðUI� vKŽ UNðdDOÝ XLJŠ√Ë VKŠË oA�œ wH¹— w� U�bIð XIIŠ U*Ë ¨WO−Oð«d²Ýô« ÆÊuLKI�« n¹dÐ …—U� …bKÐ WÝ—U2 ÃËœe??*« Âu−N�« «c¼ s� ·bN�« Ê≈ ‰uI½ U�bMŽ «b¹bł nOC½ ô W¹—uÝ s� ULNð«u� V×Ý qł√ s� ¨UF� Ê«d¹≈Ë tK�« »eŠ Í√ ¨5�dD�« vKŽ jG{ tO�≈ »d(« qI½Ë ¨ÊUM³� w� wFOA�« wM��« wHzUD�« Ÿ«dB�« qO²� ‰UFý≈Ë ¨ôË√ X�u�« w� W¹—uÝ w�Ë ÊUM³� qš«œ UF� 5ÐdŠ ÷uš lOD²�¹ ô tK�« »eŠ Ê_ ¨UO½UŁ w� Í—uÝ Tłô n�√ 700 s� d¦�√ „UMN� ¨«bł WO�UŽ WHKJ²³� ŸUD²Ý« ÊÚ ≈Ë ¨t�H½ »öI½« ÀËbŠ v�≈ Èœ√ r¼œułËË ¨WOM��« WHzUD�« ¡UMÐ√ s� rNLEF� ¨UO�UŠ ÊUM³� WM��« W×KB* WÝU�(« WO�«dG1b�« W�œUF*« dOOGðË ÊUM³� w� wHzUD�« Ê“«u²�« w� w� ¨rNÐU³ý s� …dO³� W³�½ Ë√ ¨r¼bOM&  ôËU×� X×$ «–≈ W�Uš ¨rNzUHKŠË Ÿôb½« ‰UŠ w� ULN� U½Ëe�� rNKFłË ¨UF� Ê«d¹≈Ë tK�« »e( WC¼UM�  UOAOKO� ÆÊUM³� w� lÝu� qJAÐË «œb−� nz«uD�« »dŠ Âu¹ ÁUI�√ Íc�« tÐUDš w� sKŽ√ ¨åtK�« »eŠò rOŽ“ ¨tK�« dB½ s�Š bO��« qðUIð UN½_ W¹—uÝ w� WO�UÐ tð«u� Ê√ ¨¡«—uýUŽ Èd�– W³ÝUM0 w{U*« fOL)« s� UN½√ wMF¹ «c¼Ë ¨5D�K� WOC�Ë U¼dJ�F�Ë W�ËUI*« sŽ UŽU�œ W¹UNM�« v²Š ÆjGC�« «c¼ rþUFð ULN�Ë ◊uGC�« s� jG{ Í√ X% V×�Mð s� W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« 5Ð å u� Ë√ …UOŠò »dŠ UO�UŠ bNAð W¹—uÝ W×ýd� »dŠ w¼Ë ¨U×¹d� UOHzUÞ «bFÐ c�²ð ¨WKÐUI*« WOŠUM�« s� Ê«d¹≈Ë WOŠU½ Êœ—_«Ë ÊUM³� w� —«u'« ‰Ëœ W�UšË ¨¡UM¦²Ý« ÊËœ U¼dÝQÐ WIDM*« v�≈ œ«b²�ö� Æ‚«dF�«Ë UO�dðË bFÐ ¨U¼œdH0 Í—u��« ÂUEM�« ◊UIÝ≈ »dŠ ÷u�ð Ê√  —d� W¹œuF��« …œUOI�« UNH�U% ÷UI½√ vKŽ wFOA�« ‰öN�« l� n�Uײ�« XKC�Ë ¨UJ¹d�√ UNMŽ XK�ð Ê√ Ê«d¹≈ l� UO−Oð«d²Ý« «—«u??Š Xײ�Ë ¨W¹œuF��« …œUOIÐ WM��« l� w−Oð«d²Ýô« vLEF�« X��« ‰Ëb�«Ë …dOš_« 5Ð nOMł w� bG�« ¡UI� w� ‚UHðUÐ qKJ¹ Ê√ sJ1 s� —ôËœ —UOK� 60 sŽ bOL−²�« p�Ë ¨W¹œUB²�ô«  UÐuIF�« nOH�ð v�≈ ÍœR??¹ sJ1 vLEŽ WOLOK�≈ …u� Ê«d¹SÐ ·«d²Žô«Ë ¨WOÐdG�« „uM³�« w� WO½«d¹ù« ‰«u??�_« ÆWIDM*« w� UNF� –uHM�« rÝUIð ÍœuF��«  «—U³�²Ýô« “UNł fOz— ¨e¹eF�« b³Ž sÐ ÊUDKÝ sÐ —bMÐ dO�_« UOLÝ— ·d²Ž«Ë ¨tK�« »eŠË Ê«d¹≈Ë WOFOA�« WHzUD�« ¡UMÐ_ b¹bA�« tz«bFÐ ·ËdF*« 5�Š bL×� bO��« ‰UO²ž« W�ËU×� WOKLŽ w� tŽuKCÐ ©dO�_«® tLÝ« »U²� w� ÊU� Íc�« »e(« ÁcH½ Âu−¼ vKŽ œd� ÊUM³� w� WOÐuM'« WOŠUC�« w� tK�« qC� w{U*« ÊdI�« s�  UOMO½UL¦�« lKD� WOJ¹d�√ WOÐdŠ WMOHÝ vKŽ UNMOŠ w� tLŽe²¹ u¼Ë ¨U¼dNþ vKŽ «u½U� åeM¹—U*«ò W¹d׳�«  «u� s� 300 w�«uŠ q²I� v�≈ Èœ√ rO−%Ë ¨Í—u��« ÂUEM�« ◊UIÝù ¨UC¹√ ÁœöÐ  «—UOK� nþu¹Ë ¨tKIŁ q� lC¹ Êü« ÆUOK� tOKŽ ¡UCI�«  Q²¹ r� Ê≈ WIDM*« w� w½«d¹ù« –uHM�«  «—uDð l� wÞUF²K� t� …bŽU� Êœ—_« s� c�²¹ Íc�« ¨—bMÐ dO�_« Ê√ `O×� p�– …«“«u??0Ë ¨åÂö??Ýù« gOłò fÝ√ ¨W{—UF*« `OK�ðË tðUF³ðË Í—u��« nK*« Ê√ —dI*« s� åbL×� gOłò rÝ« X% WO�«d²Š« d¦�√ dš¬ gOł fOÝQð ‰u1 w� W¹œuFÝ ål¹dÝ qšbðò  «u� WÐU¦0 ÊuJ¹ ¨ÍbMł ÊuOK� lЗ v�≈ Áœ«bFð qB¹ sJ�Ë ªÊUM³�Ë W¹—uÝ vKŽ …ËöŽ ‚«dF�«Ë sLO�« w� W�Uš ¨WK³I*«Ë WO�U(« »Ëd(« W¹dJ�F�« tð«—bIÐË tÐ W½UN²Ýô« sJ1 ô qÐUI*« dšü« ·dD�« Ê√ UC¹√ `O×B�« ÆUC¹√ WO�U²I�« tð«d³šË ¨WKzUN�« qLF�« «cN� ÂUI²½ôUÐ «Ëb??Žu??ð w½UM³K�« ÊU*d³�« w� tK�« »e??Š ÊuK¦1 »«u??½ ¨w³Že�« Ê«dLŽ bO��« œœd²¹ r� ULMOÐ ¨WO½UM³�  «uMI� rNðU×¹dBð V�Š wÐU¼—ù« ‰Ëœ V½Uł v�≈ WЗ«u� ÊËœË rÝôUÐ W¹œuF��« ÂUNð« w� ¨Í—u��« Âö??Žù« d¹“Ë …—UH��« vKŽ ÃËœe*« Âu−N�« ¡«—Ë ·u�u�UÐ ¨U¦�UŁ XKŠ w²�« ¨qOz«dÝ≈Ë WO−OKš ∫‰U�Ë ¨åWIDM*« w� »U¼—ù« W�UIŁ dA½Ë rO²Fðå?Ð tH�Ë U� vKŽ qLF�«Ë ¨WO½«d¹ù« ÊUM³�Ë W¹—uÝ w� XÐd{ w²�« WOÐU¼—ù« ‰ULŽ_« q� s� ÕuHð —ôËœËd²³�« W×z«— Ê≈ò Æ»U¼—ù« nKš ·u�u�« w� WOKOz«dÝù«Ë W¹œuF��« 5ð«dÐU�*« vLÝË ¨å‚«dF�«Ë ¨dO−H²�« «c¼ q¦� vKŽ œd�« ÊuJOÝ nO� ¨…uIÐ t�H½ ÕdD¹ Íc�« ‰«R��« øs¹√Ë ¨ÂUŽ s� q�√ w�  ËdO³� WOÐuM'« WOŠUC�« w� tŽu½ s� Y�U¦�« u¼ Íc�« vKײ²Ý åtK�« »eŠò …œUO� Ê≈ ‰uIð v�Ë_« ¨œbB�« «c¼ w� ÊU²¹dE½ „UM¼ ·bN�« Ê√ «bOł „—bð UN½_ ¨5IÐU��« s¹dO−H²�« ¡«“≈ XKF� ULK¦� fHM�« j³CÐ w� r¼√ »dŠ w� tO� qGAMð X�Ë w� ¨ÊUM³� w� WKŁU2 ‰ULŽQÐ œdK� U¼“«eH²Ý« u¼ …d*« Ác¼ œd�« Ê√Ë ¨p�– fJŽ ‰uI²� WO½U¦�« U�√ ¨WOKš«b�« UN²N³ł sŽ «bOFÐ W¹—uÝ d�cÒ ½ Ê√ bÐ ôË ¨`ł—_« vKŽ ÊUM³� w� fO� sJ�Ë ¨ÈdšQÐ Ë√ WI¹dDÐ UOL²Š  UÐ W¹—u��« ÷—_« vKŽ »d(« dB×Ð 5O½UM³K�« t�uB) tK�« dB½ bO��« …býUM0 Êu�dF¹ t�uBš Ê_ ¨Ëb³¹ U� w� ¨WOžU� U½«–¬ b& r� UNMJ�Ë ¨ÊUM³� sŽ «bOFÐ ÆÊUM³� tHF{ WDI½ Ê√ «bOł Ê√ bFÐ ¨WO½U¦�« bF³²�½ ô UMMJ�Ë ¨fHM�« j³{ Í√ ¨v??�Ë_« W¹dEM�« `łd½ s�Ë ¨U¼U¹«u½ ôË UN²¹u¼ wH�ð ô W�ËdF� UN�«dÞ√Ë ¨W�uAJ� »d(« X׳�√ WHzUD�« d¹u¦ð Ë√ qOFHðË ¨·«b¼_« bŠ√ ÊUM³� w� W¹œuF��« …—UH��« ÊuJð b� UM¼ ÆÈdš_«  «—UO)« 5Ð s� WO−OKš ‰Ëœ w� UNð«dOE½Ë W¹œuF��« w� WOFOA�« d¹—UI²�U� ¨W??Ý«d??ý œU?? ?¹œ“ô«Ë lÝu²K� W×ýd� år??E?Ž d??�?�ò »d??Š U??N?½≈ ÊU²�ýuKÐ rOK�≈ w� W×K�� WO�öÝ≈ WŽUL' —bMÐ dO�_« rŽœ sŽ Àbײð WOÐdG�« d¹u¦ðË ¨åW�«bF�« gOłò rÝ« qL% WO�dA�« WO½«d¹ù« œËb×K� Í–U;« w½U²��U³�« ¨Ê«d¹≈ qš«œ Èdš√ WOMÝ qzU³�Ë ¨“«u¼_« »dŽË ©Í—«–ü« ‚dF�«® WO�dF�«  UOK�_« nB½ ÊuK¦1 UFOLł ¡ôR¼Ë ¨WOKš«b�« t²N³łË Ê«dNÞ w� ÂUEM�« —«dI²Ý« WŽeŽe� ÆU³¹dIð ÊUJ��« œ«bFð w� W¹dBM²�*« WF�Uł w� dO−Hð …—«dAÐ  √bÐ WO½«d¹ù« WO�«dF�« »d(« »eŠ v�≈ wL²Mð UN½≈ qO� WŽuL−� Íb¹√ vKŽ e¹eŽ ‚—UÞ ‰UO²ž« W�ËU×�Ë ¨œ«bGÐ Âu−¼ WOKLŽ XKJý U� «–≈ »dG²�½ ôË ¨‚«dF�« w� UO�UŠ t�Oz— r�U(« …uŽb�« U0—Ë ¨ «dO−HðË  ôUO²ž« »dŠ …—«dý  ËdOÐ w� WO½«d¹ù« …—UH��« vKŽ ÂuO�« Æd¦�√ u¼ U� Ÿd&Ë ‰œUF²�UÐ XN²½«Ë  «uMÝ w½ULŁ  dL²Ý« WO�«dF�« WO½«d¹ù« »d(« W×KÝ_  U�«b�²Ý«Ë ¨WO×{ w½uOK� s� d¦�√Ë r��« ”Q??� wMOL)« ÂU??�ù« WHŠ«e�« WO½«d¹ù« W¹œuF��« »d??(« dL²�²Ý r� ¨Èd??ð ÆÊb??� nB�Ë ¨W¹ËULO� Âb�²�²Ý w²�« W×KÝ_« w¼ U�Ë ¨U¼U¹U×{ œbŽ ÊuJOÝ r�Ë ¨WIDM*« vKŽ WŽd�Ð øUNO�

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W?ÝUO?��«Ë —u?²Ýb?�«

?

5O½U*d³�« lM� W×z«— tM� rÔÒ Ó ?²AÚ Ô ?ð Íc�« 5½«uI�« U??Šd??²??I??� .b??I??ð o??Š s??� —ËcÐ t??ðU??O??Þ w??� qL×¹ ¨WOLOEM²�« lÐUD�« wH½Ë —u²Ýb�« ‚dš ‰UN�²Ý« X½U� ULNL� ªW¹—u²Ýb�« …bŽUIK� ÂeK*« Ê√ o×¹ ô ¨åWOÝUO��«  U¼«d�ù«ò …u� ÆåÍ—u²Ýb�« Á«d�ù«ò q¼U& v�≈ UMF�bð 5½«uI�«  UŠd²I� .b??I??ð w??� o??(« ‰œ√ ôË ¨—u²Ýb�« w� XÐUŁ WOLOEM²�« hM¹ 85 qBH�« Êu??� s??� p??�– vKŽ l¹—UA� w� ‰Ë«b??²??�« r²¹ ôò t??½√ vKŽ s� WOLOEM²�« 5??½«u??I??�«  UŠd²I�Ë wC� b??F??Ð ô≈ »«u???M???�« f??K??−??� q??³??� ¨t³²J� Èb??� UNF{Ë vKŽ ÂU??¹√ …dAŽ qBH�« w� UNO�≈ —UA*« …dD�*« o�ËË UOzUN½ U??N??O??K??Ž W??�œU??B??*« r??²??ðË ª84 s¹d{U(« ¡UCŽú� WIKD*« WO³Kž_UÐ oKFð «–≈ t½√ dOž ª—u�c*« fK−*« s� Êu½U� Õd??²??I??0 Ë√ ŸËd???A???0 d?????�_« s¹—UA²�*« fK−� h�¹ wLOEMð X¹uB²�« ÊS� ¨WOЫd²�«  UŽUL'« Ë√ Æ廫uM�« fK−� ¡UCŽ√ WO³KžQÐ r²¹ «–≈Ë ¨Ê–≈ `???{«Ë Í—u??²??Ýb??�« h??M??�« ÓÒ Ó U� wLOEMð Êu½U� Õd²I0 ÂbI²�« qLF²�ð Ê√ ¨U??L??z«œ ¨W�uJ×K� sJLO� qBH�« w� UNOKŽ ’uBM*« WDK��« Íc�« VOðd²�« œb%Ë —u²Ýb�« s� 82 WA�UM*« l³²ð ◊Ëdý dOCײ� UNLzö¹ wMÞË ‘UI½ W¹UŽ—Ë ¨Õd²I*UÐ W�U)« fK−� w??� t½QAÐ ‰Ë«b???²???�«Ë ¨t??�u??Š  U�öš vKŽ pK*« ŸöÞ≈Ë ¨W�uJ(« qBHK� UI³Þ W�uJ(« fK−�  ôË«b� Æa�≈ ÆÆÆ—u²Ýb�« s� 92 W�uJ(« o???Š s???� f??O??� s???J???�Ë ôu� Ë√ UFOM� Ë√ UDG{ w??ðQ??ð Ê√ å‚öš_«ò rÝUÐ ¨tÐ ÷dHð Ê√ ‰ËU% ¨5O½U*d³�« oŠ —«b??¼≈ ¨åWÝUO��«òË  UŠd²I� .bIð w� ¨U¹—u²Ýœ XÐU¦�« `²H¹Ô Ê√ V−¹ ôË ÆWOLOEMð 5??½«u??� W�Ëb�« ÊËRý …—«œù Öu/ ÂU�√ »U³�« Èd¹ ôË j??I??� W??ÝU??O??�??�« v???�≈ bM²�¹  UOML²� t½u� s� d¦�√ —u²Ýb�« w� ÆUNžuKÐ VFB¹

5½«uI�« åV¹dNðå?Ð rÓ N²¹Ô Ê√ ¨wLOEMð s� U??¼œ«b??Ž≈ WLN� q??I??½Ë WOLOEM²�« W�uJ(« fK−�® wFO³D�« UN½UJ� ÆtÐeŠ o¹d� v�≈ ©Í—«“u??�« fK−*« ≠ ‚öš_« sŽ „U×C�« Àbײ¹ U�bMŽË `LK¹ Ê√ ¨U??0— ¨b¹d¹ uN� WOÝUO��« b� Í—«“u�« fK−*« UOŠö� Ê√ v�≈ —u²Ýb�« qþ w� ¨¡wA�« iFÐ XBKIð jOAMð ÍœR???¹ Ê√ v??A??�??¹Ë ¨w??�U??(«  UŠd²I� ÃU²½≈ w� r¼—Ëb� 5O½U*d³�« s� åb??¹e??*«ò v??�≈ WOLOEM²�« 5½«uI�« u¼Ë ¨t�UF{≈Ë fK−*« —Ëœ hOKIð ¨ÂUF�« 5??�_« dE½ w� ¨5F²¹ fK−� Ê√Ë ¨t²½UJ�Ë t²³ONÐ kH²×¹ Ê√ ¨U0— ÊuJ¹ b� U2 UCFÐ ¨l�«u�« w� ¨„—«b²½ Æå·UF{≈ò s� ¨hM�« w� ¨t� ÷dFð w� XÝ—u� UL� ¨åWOÝUO��« ‚öš_«ò ¨»dG*« w� ¨U??L??z«œ ¨XC²�« ¨w??{U??*« œbBÐ ¨WOJK*« vKŽ bŠ√ ÷dH¹ ô Ê√ ¨WOLOEM²�« 5½«uI�« qO³� s� ’uB½ VOðd²�« l?????{ËË œ«b???????Žù« X??O??�u??ð ’uBM�« 5�UC�Ë WOI³Ý_« V�Š  «Ëœ√ s??� ržd�UÐ ¨œ«b???Žù« dÞU��Ë ¨U¹—u²Ýœ ¨W??ŠU??²??Ô*« o??Šö??�« q??šb??²??�« v�≈ …u????Žœ „U??M??¼ ¨Âu???O???�«Ë ÆWOJKLK� Æw{U*« p�– —«dL²Ý« ¨o�«u²�« …dD�� Ê√ d³²F½ UM½≈ dOC% w??� W??Ðu??K??D??� ¨Âu??L??F??�« v??K??Ž åWO−Oð«d²Ýô«ò WOLOEM²�« 5½«uI�« Èd³J�« VFK�« bŽ«uIÐ W�öŽ UN� w²�«  U�ÝR*« 5Ð  U�öF�« œËbŠ rOÝdðË ¨WOÝUÝ_« W¹—u²Ýb�« ‚uI(« rOEMðË ¨d³²F½Ë Æw�UI²½ô« ‚UO��« w� W�UšË VKD²ð WOÝUO��« …—ËdC�« Ê√ ¨p�c� ¨UC¹√ ¨o??�«u??²??�« qLA¹ wJ� wF��« …œułu*« W??O??(« W??O??ÝU??O??�??�« Èu??I??�« sJ1 ô o�«u²�« sJ�Ë ÆÊU*d³�« ×Uš Í—u²Ýb�« hM�« »U�Š vKŽ ÊuJ¹ Ê√ ¨hM�« «c??N??� W??H??�U??�??*U??Ð r??²??¹ Ê√ Ë√ WGO� s??Ž ¨U??L??z«œ ¨Y׳�« 5F²¹ q??Ð …u� v??K??Ž t??� k??�U??%Ë h??M??�« Âd??²??% Æ–UHM�« ¨w�uJ(« »U??D??)« ÊS??� ¨p??�c??�Ë

5½«u� l¹—UA� .bIð ÷dH¹ Ê√ tMJ1 ÷dH�« «c??¼ wMF¹ Ê√ ÊËœ ¨WOLOEMð Õd²I� Í√ dE×Ð wJOðU�uð_« rJ(« Õd²I*« «c¼ bÓ ł ÔË v²L� ¨wLOEMð Êu½U� tF� q�UF²ð Ê√ sJ1 W??�u??J??(« ÊS??� ¡«bÐSÐ t²A�UM� w� „—UAðË ¨UOÐU−¹≈ r¼U�ðË ¨ U???Š«d???²???�ô«Ë  U??E??Šö??*« —b&Ë ÆWOzUNM�« t²GO� j³{ w??� ¨j� d?¦Ô?ð r� W�uJ(« Ê√ v�≈ …—U??ýù« Êu½UI�« Õd²I� WÝ«—œ w� ŸËdA�« q³� wBIð ÊU??−??K??Ð o??K??F??²??*« w??L??O??E??M??²??�« ÷d²H� lM� œułuÐ l�b�« ¨ozUI(« Ó w� WOLOEM²�« 5??½«u??I??�«  U??Šd??²??I??* Æw�U(« —u²Ýb�« ¨W�uJ(« ·dÞ s� c�²*« n�u*« v�≈ b??M??²??�??¹ ô ¨…d???šQ???²???� …—u????B????Ð v�≈ bM²�¹ q??Ð ¨—u??²??Ýb??�«  UOC²I� tMŽ d³Ž U� u¼Ë ¨WÝUO��«  UOC²I� ‚öš_«å?Ð „U×C�« f??¹—œ≈ –U??²??Ý_« b³Ž –U²Ýú� o³Ý bI� ÆåWOÝUO��« —u²Ýb�« q¹eMð jЗ Ê√ Ê«dOJMÐ t�ù« oKDM¹ qłd�U� ¨WOJK*« l� o�«u²�UÐ 5ÐË t??M??O??Ð w??M??L??{ b??I??Ž œu????łË s???� w� d¹dI²�UÐ `L�Ô?¹ ô√ ÷dH¹ pK*« W¹uO(«Ë W??�U??N??�« ÊËR??A??�« s??� ÊQ??ý W³�«u�Ë W�—U³�Ë WI�«u� ÊËbÐ W�ËbK� l�«Ë d�√ Í√ UNOKŽ ÷dHÔ?¹ ô√Ë WOJK*« s� bM³� UIO³Dð p�– qBŠ u�Ë v²Š Ê√ ¨Âu??O??�« ¨d??N??E??¹Ë Æ—u??²??Ýb??�« œu??M??Ð s� w??¼ WOLOEM²�« 5??½«u??I??�« WOC� W�uJ(« WÝUz— ÍuMð ô w²�« U¹UCI�« r¼UH²�« dÞU�� —UÞ≈ w� ô≈ UN²'UF� ô ¨‚œ√ dO³F²Ð ¨qÐ ¨WOJK*« l� o³�*« ·«dýù« —UÞ≈ w� ô≈ UN²'UF� ÍuMð vLÝ_« tOłu²�«Ë wKLF�«Ë dýU³*« ÕU(≈ s??� œU??H??²??�??¹Ô U??� u???¼Ë ¨pKLK� q¹eMðò Ê√ vKŽ w½«dOJM³�« »UD)« ¨¡wý q??� q??³??�Ë ôË√ ¨u??¼ å—u??²??Ýb??�« Ê√ sJ1 U� q�Ë ¨pKLK� WOK�√ WLN� Ê√ V−¹ ô W�uJ(« f??O??z— ÁdýU³¹ U0—Ë ÆWOŽdH�« WLN*« ‚UD½ “ËU−²¹ ÂUO� WIÐUÝ v�“ U� «–≈ ¨Ê«dOJMÐ vA�¹ Êu½U� Õd²I� .bI²Ð wÐUOM�« tI¹d�

º º wÝU��« bL×� º º

¨U¼œUL²Ž« v�≈ wCH¹ Íc??�« q�K�*« WÝ«—bÐ ÊU*d³�« qI²�¹ Ê√ V−¹ ôË tOKŽ lKD¹ r� wLOEMð Êu½U� Õd²I� bOHð …—U?????ý≈ b??³??¹ r???�Ë U??I??³??�??� p??K??*« vKŽ t????²????Ý«—œ w???� ŸËd???A???�U???Ð Ê–ù« ¨«c¼ ÆW??O??F??¹d??A??²??�« WDK��« Èu??²??�??� UOC²I� s� vC²IL� ÂÔ bÓÒ Ó ????I??¹Ô ¨U??0— V& …bŽUI�Ë ¨»d??G??*« w� WÝUO��« œ—«Ë u??¼ ULŽ dEM�« lDIÐ UNðUŽ«d� iF³�« ÊS??� ¨p??�– l??�Ë Æ—u²Ýb�« w� ”dJ¹ ¨t??�??H??½ ¨—u??²??Ýb??�« Ê√ d??³??²??Ž« oŠ W�uJ(« —UJ²ŠUÐ w{UI�« n�u*« ‰öš s?� ¨WOLOEM²�« 5½«uI�« œ«b??Ž≈ ∫wK¹ U??� vKŽ hM¹ Íc??�« 86 qBH�« WOLOEM²�« 5½«uI�« l¹—UA� ÷dFÔ?ðò —u²Ýb�« «c??¼ w??� UNOKŽ ’u??B??M??*« q³� s� UNOKŽ W�œUB*« bB� UÐułË W¹ôu�« …b� ÈbF²¹ ô qł√ w� ¨ÊU*d³�« —Ëb� wKð w??²??�« v???�Ë_« WOF¹dA²�« ¨w�U²�UÐË Æå—u²Ýb�« «c¼ cOHM²Ð d�_« ÓÒ Ó s� 5O½U*d³�« ÊU�dŠ v�≈ ’uK)« WOLOEMð 5½«u�  UŠ«d²�« .bIð oŠ ¨WO�U(« W??O??F??¹d??A??²??�« W???¹ôu???�« ‰ö???š v�≈ —Uý√ 86 qBH�« «œU� ¨q�_« vKŽ bLFðË WOLOEM²�« 5½«uI�« l¹—UA� ÓÒ 5½«uI�«  UŠd²I� v�≈ …—Uýù« ‰UHž≈ —u²Ýb�« ÊU???� u??� ¨s??J??� ÆWOLOEM²�« ÂbI²�« oŠ s� 5O½U*d³�« lM� bBI¹ ‰öš WOLOEM²�« 5½«uI�«  UŠ«d²�UÐ v�≈ —Uý_ WO�U(« WOF¹dA²�« W¹ôu�« —«b¼≈ sJ1 ô –≈ ¨W??Š«d??� lM*« «c??¼ W�_« wK¦2 ‚uIŠ s??� w??ÝU??Ý√ o??Š 86 qBH�U� °W�³²K*« WI¹dD�« ÁcNÐ wM�e�« qł_« Ê√ v�≈ tO³M²�« b¹d¹ ÊU� w²�« ’uBM�UÐ ¨ÊU*d³�« ÂU�√ ¨ÂbI²K� ¨WOLOEMð 5½«uI� ¨U??I??Šô ¨bL²FÔ?²Ý w²�« WOF¹dA²�« W¹ôu�« ¡UN²½UÐ wN²M¹ cOHM²Ð d???�_« —Ëb???� …d??ýU??³??� VIFð ’uBM�« Ác¼ X½U� ¡«uÝ ¨—u²Ýb�« ¨WOLOEMð 5½«u� l¹—UA� Ë√  UŠd²I� Ê√ tMJ1 ô —u²Ýb�« Êu??� sŽ öC�  UŠd²I� .bIð WOL²Š UI³�� l�u²¹ sJ�Ë ¨œb×� qł√ w� WOLOEMð 5½«u�

WOLM²�«Ë W�«bF�« wI¹d� s� q� ÂÓ bÓÒ �Ó fK−� w� ¨—«dŠú� wMÞu�« lL−²�«Ë oKF²� wLOEMð Êu½U� wŠd²I� ¨»«uM�« q�uð r??Ł ¨o??zU??I??(« wBIð ÊU??−??K??Ð bŠ«Ë h½ ‰uŠ o�«u²�« v�≈ ÊUI¹dH�« Æl¹dA²�«Ë ‰b??F??�« WM' vKŽ ÷d??? ÔŽ hM�« W??Ý«—œ …d??O??š_« Ác??¼ d??ýU??ÐË b�√ w²�« W�uJ(« W³�«u�Ë —uC×Ð ¨ö¹bÐ UŽËdA� bFð s??� UN½√ UNK¦2  U½uJ� qJ� åW??O??ÝU??L??Šò W??�—U??A??0Ë ÆW{—UF�Ë WO³Kž√ s� »«uM�« fK−�  U�öF�UÐ nKJ*« d¹“u�« bO��« sJ� TłUHOÝ w½b*« lL²−*«Ë ÊU*d³�« l� tðU×¹dBð s???Ž t??F??ł«d??²??Ð l??O??L??'« w¼ W??�u??J??(« Ê√ t???½ö???Ž≈Ë W??I??ÐU??�??�« ÆŸu{u*« w??� ŸËd??A??� œ«b???Ž≈ œb??B??Ð vKŽ W�uJ(« fK−� ‚œU??� ¨öF�Ë ÊU−K�UÐ oKF²¹ wLOEMð Êu½U� ŸËdA� dNþË ¨o??zU??I??(« wBI²� W??O??ÐU??O??M??�« vKŽ kHײð ô ¨U???0— ¨W??�u??J??(« Ê√ WM' qš«œ t²�“ Íc�« hM�« ÊuLC� w� ¨XEŠô UNMJ�Ë ¨l¹dA²�«Ë ‰bF�« U¼«d²Ž« ÁdOC% …dD�� Ê√ ¨bFÐ U� ¨tMOŠ w� tO�≈ t³²Mð r� åwÝUOÝò VOŽ 5F²¹ ÊU� qO³I�« «c¼ s� UB½ Ê√ p�– ¨Í—«“u?????�« f??K??−??*« v??K??Ž ÷d??F??¹Ô Ê√ vKŽ ‰U×¹Ô Ê√ q³� ¨pK*« tÝ√d¹ Íc??�« UN½√ W�uJ(« XMKŽ√Ë Æ»«uM�« fK−� ¨œbB�« «c¼ w� ¨œUN²ł« v�≈ XK�u𠜫bŽSÐ ¨UN�H½ w¼ ¨nKJ²ð ÊQÐ wCI¹ v²Š WOLOEM²�« 5??½«u??I??�« ’u??B??½ ÆÍ—«“u�« fK−*« d³Ž U¼—Ëd� sLC𠨄U×C�« f¹—œ≈ bO��« dB²½«Ë —UA*« œUN²łö� ¨W�uJ×K� ÂUF�« 5�_« ‚öš_« s??�ò Ê√ d³²Ž«Ë ¨Áö???Ž√ tO�≈ bOÐ WOLOEM²�« 5½«uI�« „dð WOÝUO��« fK−*« vKŽ ÷dFÔ?ð v²Š ¨W�uJ(« ÊS� ¨oDM*« «c??¼ V�ŠË ÆåÍ—«“u????�« U¼—U³²ŽUÐ≠ W??O??L??O??E??M??²??�« 5???½«u???I???�« 5½«u� UN½√ U0Ë ¨å—u²ÝbK� «œ«b²�«ò …d²� w� s×½Ë ¨WÓ?K JOÚ ÓN�Ë Ô WO�OÝQð V−¹ ≠Í—u???²???ÝœË w??ÝU??O??Ý ‰U??I??²??½« ÕU²²�« w??� «d??{U??Š p??K??*« Êu??J??¹ Ê√

ø Ê«d¹≈ b{ U¼bŠË åqOz«dÝ≈ò „dײð q¼ 58.7 „UMN� ¨WO�«u�« U�ULJ�UÐ œËe²�« ÊËb¹R¹ 5??O??K??O??z«d??Ýù« s??� W??zU??*« w??� ÆWO�«u�«  U�ULJ�« l¹“uð w� —«dL²Ýô« qš«œ  «d???ýR???*«Ë  U??O??D??F??*« q??� s� i¹dײÐË w??K??O??z«d??Ýù« lL²−*« ¨WOÝUO��« t³�½ «c??�Ë t�öŽ≈ qzUÝË vKŽ i???¹d???×???²???�« v???K???Ž Êü«  U???²???I???ð Ê«d¹≈ 5??Ð ‚U??H??ð« Í√ vKŽ ÷«d??²??Žô« sŽ dEM�« ·d??B??Ð ¨w??�Ëb??�« lL²−*«Ë ¨t�bŽ s???� Ác??O??H??M??ð W??O??½U??J??�≈Ë t??²??L??O??� wÝUO��« w???K???O???z«d???Ýù« Ÿ—U?????A?????�«Ë —UOš n??K??š b??Šu??� t??�U??O??Þ√ nK²�0 ¨…œdHM� Ê«d¹ù qOz«dÝ≈ WNł«u� ÷uš p¹dý Ë√ nOKŠ ÍQÐ W½UF²Ýô« ÊËbÐË U¼ƒUHKŠ UNÐ oײK¹ Ê√ q�√ vKŽ ¨w�Ëœ WF�— ŸU�ð«Ë —u??�_« —uDð ‰U??Š UO�Uð w�  U???Ð Íc????�« d????�_« u???¼Ë ¨W??N??ł«u??*« ÁuF�u²¹ Ê√ rNOKŽË ¨lOL'« ÊU³�Š nK� w� wÝUO��« œ«b�½ô« ‰UŠ qþ w� ¨WOMOD�KH�« WDK��« l??�  U??{ËU??H??*« U2 ¨UNF� ÷ËUH*« o¹dH�« W�UI²Ý«Ë …bײ*«  U¹ôu�« VCž WNł«u� wMF¹ qŠ œU−¹≈ v�≈ UNOŽU�� ‰UA�≈ V³�Ð wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë b³Jð w{ËUHð ªWIÐU��« …d²H�« ‰öš Á¡UMŽ ÍdO� Êuł w� wÝUO��«Ë w½«bO*« l{u�« Ê√ UL�  U{ËUH� bIŽ s� »«d²�ô« l� W¹—uÝ s� t??M??Ž Z??²??M??¹ b???� U???�Ë 5??M??Ł« n??O??M??ł UNK� ¨WOK³I²��Ë WOÝUOÝ  ôUL²Š« —UOš s??� …d????*« Ác???¼ q??F??&  U??O??D??F??� ¨q�_« vKŽ ¨Ë√ …œdHM� Ê«d??¹≈ WNł«u� s� W??N??ł«u??� ÷u??š v??�≈ U??N??ł«—b??²??Ý« UF�u²�Ë ÀËb??(« V¹d� «d??�√ ¨U??� Ÿu??½ n�u� WOKOz«dÝù« W�uJ(« v�≈ W³�M�UÐ tNł«uð Íc�« wÝUO��« —u¼b²�« r−Š W�eF�« q�K�� ·UI¹≈Ë ¨W¹d³F�« W�Ëb�« ëdH½« Í√ ÀËbŠ bFÐ WF�u²*« WO�Ëb�« W¹—u��«® Èd????š_«  U??H??K??*« W??O??I??Ð w??� Æ©WOMOD�KH�«Ë

Ê√ b????�√ t????½√ ô≈ ¨u??¼U??O??M??²??½ 5??�U??O??M??Ð Ë√ rN� Âb??Ž dNEð u¼UOM²½ W{—UF� W×{«u�« b??z«u??H??K??� U??�u??K??F??� h??I??½ ÆÁ“U$≈ - Íc�« wze'« ‚UHðö� ¨qÐUI*UÐ ¨w??K??O??z«d??Ýù« Ÿ—U???A???�« w� t²�uJŠ l??� oH²¹Ë ‚U�M¹  U??Ð ¨w½«d¹ù« ÍËu??M??�« n??K??*« s??� UNH�u� åÂuO�« q??O??z«d??Ý≈ò WHO×�  dA½ bI� Ê√ v??�≈ dOAð Í√d??K??� ŸöD²Ý« ZzU²½ ¨wKOz«dÝù« —u??N??L??'« w¦KŁ w??�«u??Š ÊËbI²F¹ ¨ŸöD²Ýô« w� «u�—Uý s2 ÷—UFð Ê√ UNOKŽ V−¹ åqOz«dÝ≈òÌ Ê√ ‰Ëb???�« 5??Ð t??F??O??�u??ð l??�u??²??*« ‚U???H???ðô« ÆÍËuM�« UNHK� ‰u??Š Ê«d???¹≈Ë vLEF�« 68.8 ÊS??� ¨Ÿö??D??²??Ýô« ZzU²M� U??I??�ËË sŽ ÊuÐdF¹ 5OKOz«dÝù« s� WzU*« w� vKŽ wKOz«dÝù« gO'« …—b� w� rN²IŁ 5Š w� ¨ÁœdH0 U¹dJ�Ž Ê«d¹≈ WLłUN� t½√ jI� rNM� WzU*« w� 12.2 u×½ Èd¹ bO¹Q²Ð ÂuIð Ê√ åqOz«dÝ≈ò vKŽ V−¹ nK*« ÁU& tðuDš w� w�Ëb�« lL²−*« Æw½«d¹ù« W�uJ(« fOz—  U�dBð ‰u??ŠË  U¹ôu�« l� Á—«uŠ w� u¼UOM²½ 5�UOMÐ b¹R¹ ¨w???½«d???¹ù« n??K??*« ÊQ??A??Ð …b??×??²??*« ¨ U�dB²�« pKð WzU*« w� 52 s� d¦�√ u¼UOM²½ WÝUOÝ bO¹Qð Ê√ v??�≈ «dOA� w� ¨‰U???O???ł_«Ë ◊U????ÝË_«  “ËU????& b??� 5M¹b²*« W¾� 5Ð `{«Ë qJAÐ “dÐ 5Š WÝUO�� U¼bO¹Qð W³�½ XK�Ë w²�« ÆWzU*« w� 84.4 v�≈ Ê«d¹≈ ÁU& u¼UOM²½ w� 52.4 W³�½ Ê√ ŸöD²Ýô« dNþ√Ë b¹Rð wKOz«dÝù« —uNL'« s??� W??zU??*« s� U¹dJ�Ž Ê«d????¹≈ WLłUN� W??O??½U??J??�≈ qšbð ÊËœ ¨U??¼b??ŠË åq??O??z«d??Ý≈ò q??³??� Ê√ Èdð WzU*« w� 68.8 Ê√ UL� ¨wJ¹d�√ WLłUN� wKOz«dÝù« gO'« WŽUD²ÝUÐ Æd¼UÐ ÕU−MÐË ÁbŠË Ê«d¹≈ ¡UG�≈ gO'« —«d� s� ržd�« vKŽË

º º —uM� ÂUA¼ º º

´QÉ°ûdG »∏«FGöSE’G ∞∏àîà »°SÉ«°ùdG óMƒe ¬aÉ«WCG ¢VƒN QÉ«N ∞∏N π«FGöSEG á¡LGƒe ,¿GôjE’ IOôØæe áfÉ©à°S’G ¿hóHh hCG ∞«∏M …CÉH ‹hO ∂jöT

ô 5OKOz«dÝù« rEF� Ê√ ¨YOLÝ w�«— w� UC¹√ …bײ*« U¹ôu�« vKŽ Êu�uF¹ ÆÊ«d¹≈ l� W¹—U'«  U{ËUH*« WOKOz«dÝù« W???�u???J???(« V??�U??D??� ‚dð r� «—«d??� u¼UOM²½ UNMŽ d³Ž w²�« 5�ËR�*« bŠ√ UŽœ U� ¨…bײ*«  U¹ôuK� UNM� Ád???�c???ð ¡«b?????Ð≈ v????�≈ 5??O??J??¹d??�_« Ê√ ån¹—UF�ò WHO×�  d�– bI� ¨UMKŽ WOJ¹d�_« …—«œù« 5Ð WO�öŽù« W�dF*« nK*« ‰u???Š W??O??K??O??z«d??Ýù« W??�u??J??(«Ë vKŽ l??O??�u??²??�«Ë ¨w????½«d????¹ù« ÍËu???M???�« ¨Ê«d???¹≈Ë vLEF�« ‰Ëb???�« 5??Ð WO�UHð« ¡«—“Ë W�—UA0 UNðu� q�UJÐ q�«u²ð ÍË– 5OJ¹d�√ 5�ËR��Ë 5OKOz«dÝ≈ ¨dO³� wJ¹d�√ ‰ËR�� ÆŸu{u*UÐ WK� t�Ë Ê«d????¹≈ l??�  U???ŁœU???;« v??K??Ž lKD� `M� ¨…bײ*«  U¹ôu�« fOz— vKŽ dOŁQð  U×O{u²�« iFÐ ån¹—UF�ò WHO×� U¼UA�ð w²�« ·ËU??�??*« s� œb??Ž ‰u??Š UM½≈ò ∫ö??zU??� ¨WIHB�« s??� åq??O??z«d??Ý≈ò Ê«d¹≈ l� WIH� „UM¼ ÊuJð ôQÐ bNF²½ „«—UÐ qŽUH� w� ÂbI²�« n�uð Ê√ ÊËbÐ  U¹ôu�« Ê√ b??�√Ë ªåÂuO½uK³�« ÃU??²??½ù w� Ê«d?????¹≈ o??×??Ð ·d??²??F??ð s???� …b??×??²??*« Ác¼ w� fO� sJ� ¨ÂuO½«—uO�« VOB�ð ¡UŽœô« UC�«— ª U{ËUH*« s� WKŠd*« vKŽ  UÐuIF�« nOH�ð ‰uŠ wKOz«dÝù« WOL¼√ t� nOH�²�« «c¼ Ê≈ò özU� ¨Ê«d¹≈ Æå«bł WKOK� W¹œU� ¡UCŽ√ iFÐ  «¡UŽœ« Ê√ `{Ë√Ë U¼uIKð w²�« wJ¹d�_« ŒuOA�« fK−� ”bI�« w??� w??K??O??z«d??Ýù« V??½U??'« s??� …—«œù« jOD�ð w� u¼ U* U�U9 WH�U�� wze'« ‚UHðô« ·b¼ Ê√ p�– ¨WOJ¹d�_« b¹bײ�« u??¼ Êü« t²A�UM� X??9 Íc??�« s� Ê«d??¹ù »uKD*« X�uK� ÊUJ�ù« —b� ¡UMŁ√ W¹Ëu½ WK³M� v??�≈ ‰u??�u??�« q??ł√ ·ËU�* tLNHð Èb????Ð√Ë Æ U???{ËU???H???*« wKOz«dÝù« ¡«—“u?????�« f??O??z— „u??J??ýË

tO�≈ XK�uð Íc�« ‚UHðô« ‚d¹ r� WŽuL−�Ë W¹—c�« W�UDK� WO�Ëb�« W¾ON�« ¨‰U????(« W??F??O??³??D??Ð ¨b??????Š«Ë ´ f???L???)« UNðUF�u²� UO³K� Ád³²Fð r�Ë qOz«dÝù Ê«d¹≈ UNðËbŽ d�Uþ√ rOKI²Ð UN³�UD�Ë ·dBÐ ¨ÍËuM�« UNŽËdA� vKŽ ¡UCI�«Ë UOLKÝ ¨tLOOIð vKŽ ·ö²šô« sŽ dEM�« ÆU¹dJ�Ž Ë√ fłU¼ ÊU??� U*UD� Íc???�« ¨s??�_U??� UNðU�uJŠ l??�b??¹ q??þ ¨W¹d³F�« W??�Ëb??�« WOLKŽ UŠuLÞ Í√ WNł«u� v�≈ W³�UF²*« ¨WIDM*« ‰Ëœ s� W??�Ëœ Í_ W¹dJ�Ž Ë√ Ë« UN� UNz«bŽ r−Š sŽ dEM�« ·dBÐ fOz—  U×¹dBð ÆU??¼b??{ UNŽËdA� ÂöŽù« qzUÝË w� WOKOz«dÝù« W�uJ(« ‚UHðô« sŽ åqOz«dÝ≈ò v{— ÂbŽ ‰uŠ tŽ«e²½« w� Ê«dNÞ X×$ Íc�« b¹b'« „dײ�UÐ UN×¹uKðË ¨w�Ëb�« lL²−*« s� s� XH�Ë ¨Ád??¹d??9 - U� «–≈ U¼bŠË UN½uJÐ W??O??�Ëœ WOÝUOÝ ◊U???ÝË√ q³� ÿUH×K�Ë ÊUI²Šô« s??Ž fOHMð œd−� ¨WOKOz«dÝù« W�uJ(« t??łË ¡U??� vKŽ vKŽ U¼—UB½√Ë UN�uBš WNł«u� w� w�öŽù« aC�« W�UŠ sJ� ª¡«u??Ý bŠ ÊöŽù« cM� åqOz«dÝ≈ò tO� XŽdý Íc�« l� b¹bł ‚UHð« vKŽ o�«u²�« »d� sŽ UL� X�O� —u???�_« ÊQ??Ð w??Šu??¹ ¨Ê«d???¹≈ ÆÁd¹uBð r²¹ Ë√ —uB²¹ ÂU¹√ cM�  dA½ WOKOz«dÝù« WŽ«–ù« Ê√ dNE¹ ¨«dšR� tðdł√ ŸöD²Ý« ZzU²½ Êu�uI¹ 5OKOz«dÝù« s� WzU*« w� 55 œUL²Žô« U¼—ËbI0 fO� åqOz«dÝ≈ò Ê≈ Êu�uF¹ ô rN½≈Ë ¨…bײ*«  U¹ôu�« vKŽ WÐd{ tOłuð rŽb¹ Íu� nOK×� UNOKŽ ÂU−�½«Ë ržUMð w� ¨Ê«d¹≈ b{ W¹dJ�Ž XðUÐ w??²??�« W??�u??J??(«  U??×??¹d??B??ð l??� WNł«u� w??� Íœd??H??�« „d??×??²??�U??Ð Õu??K??ð ÆW¹ËuM�« Ê«d???¹≈  UŠuLÞ tOL�ð U??� bNF� Á«d??ł√ Íc??�« ¨ŸöD²Ýô« dNþ√Ë


‫أول متحف للفنون الترفيهية في العالم‬

‫في المكتبات‬

‫يسعى متحف «آر لوديك»‪ ،‬الذي فتح أبوابه السبت املاضي في باريس‪،‬‬ ‫إلى االرتقاء بالقصص املصورة وقصص املانغا وأف�لام الرسوم املتحركة‬ ‫السينمائية وألعاب الفيديو إلى مصاف الفنون املعاصرة‪.‬‬ ‫وقال جان جاك لونييه‪ ،‬مؤسس هذا املتحف‪:‬‬ ‫«ن�ح��اول منذ ‪ 10‬س�ن��وات أن نفتح متحفا خاصا‬ ‫بالفنون الترفيهية في باريس‪ ،‬وأن��ا أحقق بفضل‬ ‫هذا املتحف أحد أح�لام طفولتي»‪ ،‬مؤكدا أن «آر‬ ‫لوديك» هو «أول متحف من هذا النوع في العالم»‪.‬‬ ‫وميتد هذا املتحف على مساحة ‪ 1200‬متر مربع‪،‬‬ ‫ويقع في مجمع «دوك��س» في باريس‪ ،‬الذي يطل‬ ‫على نهر السني واحملاط بتصاميم معدنية‪.‬‬ ‫وي�ع�ت��زم لونييه ف��ي م��رح�ل��ة الح�ق��ة تشكيل‬ ‫مجموعة تعرض دوم��ا ف��ي املتحف‪ ،‬معرب ًا عن‬ ‫يقينه بأن متحفه سيستقطب اجلمهور مبختلف‬ ‫فئاته‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫املغرب في دورة القصة القصيرة جدا باإلسكندرية‬

‫الكفار تاريخ‬ ‫الصراع بني‬ ‫عالم املسيحية‬ ‫وعالم اإلسالم‬

‫صدرت حدي ًثا عن املركز القومي للترجمة النسخة العربية‬ ‫من كتاب «الكفار تاريخ الصراع بني عالم املسيحية‬ ‫وع��ال��م اإلس�ل�ام» م��ن تأليف أن ��درو هويتكروفت‬ ‫وترجمة قاسم عبده قاسم‪ .‬يناقش الكتاب قضية‬ ‫مهمة تتعلق مبوضوع الساعة في الثقافة الغربية‬ ‫ع�م��وم��ا‪ ،‬وت�ت�ص��ل مبشكلة ع�لاق��ة ال�ع��ال��م املسلم‬ ‫بالغرب األوروبي واألمريكي بصفة عامة‪.‬‬ ‫وي �ك �ش��ف ال �ك �ت��اب ع ��ن س �ع��ة ع �ل��م املؤلف‬ ‫باملوضوعات الكثيرة‪ ،‬التى ناقشها الكتاب عبر‬ ‫مسافة زمنية هائلة متتد من العصور الوسطى‬ ‫ح�ت��ى ال��وق��ت ال��راه��ن‪ .‬ول��ذل��ك ت�ن��وع��ت مصادره‬ ‫واكتسبت حيوية أضفت على صحفات الكتاب‬ ‫جاذبية‪ ،‬حيث يغطي مساحة شائعة في الزمان‬ ‫واملكان على السواء‪ ،‬فهو يبدأ من القرن السابع‬

‫امليالدي وميتد إل��ى القرن احل��ادي والعشرين‪ .‬وح��دوده جنوب‬ ‫اجلزائر‪ ،‬وفيينا في الشمال واحمليط األطلنطي غر ًبا‪،‬‬ ‫وبحر العرب واحمليط الهندي في الشرق‪ .‬ويخرج‬ ‫أحيانًا عن تلك احل��دود‪ ،‬ولكن مركزه عالم البحر‬ ‫املتوسط‪.‬‬ ‫يتعرض الكتاب ملشكلة «ا ّالخر» بكل تفاصيلها‬ ‫وتعقيداتها‪ ،‬ويبدأ من معركة انتصر فيها أسطول‬ ‫الغرب مجتم ًعا على األسطول العثماني في ليبانتو‬ ‫سنة ‪ ،1517‬وه��و م��ا يكشف ع��ن أم��ري��ن غاية في‬ ‫األهمية بالنسبة إلى املنهج ال��ذي اتبعه املؤلف في‬ ‫هذا الكتاب‪ ،‬أن املؤلف لم يحبس أنفاسه في إطار‬ ‫التتابع الزمني الكرونولوجي‪ ،‬وإمنا اختار أن يتناول‬ ‫موضوعات متنوعة‪ ،‬وإن كانت غير متفرقة داخل‬ ‫اإلطار العام وموضوعه‪.‬‬

‫يشارك مبدعون ونقاد من عشر دول عربية ‪ ،‬يوم ثالث دجنبر املقبل‪ ،‬في مؤمتر اإلسكندرية‬ ‫للسرديات «الدورة األولى للقصة القصيرة جدا‪..‬دورة األديب مصطفى نصر» على مدى ثالثة‬ ‫أيام مبكتبة اإلسكندرية‪.‬‬ ‫وق��ال خالد ع��زب‪ ،‬رئيس قطاع املشروعات مبكتبة اإلسكندرية‪ ،‬إن‬ ‫املؤمتر يعتبر أول��ى ثمار التعاون بني مختبر السرديات والرابطة‬ ‫العربية للقصة القصيرة جدا باملغرب‪ ،‬مضيفا أن امللتقى سيعرف‬ ‫مشاركة عدد من رواد اإلب��داع والنقد في مجال القصة القصيرة‬ ‫ج ��دا‪ ،‬مي�ث�ل��ون ب �ل��دان م�ص��ر وامل �غ��رب وت��ون��س وس��وري��ا وفلسطني‬ ‫والسعودية واليمن وعمان وليبيا واألردن‪.‬‬ ‫ويناقش املؤمتر «املداخل النظرية للنوع األدبي في القصة القصيرة‬ ‫جدا»‪ ،‬و»إشكالية القصة القصيرة جدا»‪ ،‬و»مالمح الشخصية في‬ ‫القصة القصيرة جدا» و»القصة (التويترية)‪ ،‬مدخل نظري»‪ ،‬ثم‬ ‫«قراءات إبداعية في القصة القصيرة جدا»‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪10‬‬

‫االتحاد يؤسس فرعا بالمدينة ويصدر بيانا حول الصحراء المغربية‬

‫جتليات ثقافة الصحراء في ندوة احتاد كتاب املغرب بالعيون‬ ‫العيون ‪ :‬شفيق الزكاري‬

‫أسس احتاد كتاب املغرب‬ ‫يوم السبت ‪ 16‬نونبر ‪2013‬‬ ‫فرعا له بالعيون‪ .‬وبعد ذلك‬ ‫أصدر بيانا حول الصحراء‬ ‫املغربية‪ .‬وقد نظم باملناسبة‬ ‫ن����دوة ف��ك��ري��ة حت���ت عنوان‬ ‫"ث��ق��اف��ة ال��ص��ح��راء‪ :‬مالمح‪..‬‬ ‫وجت��ل��ي��ات"‪ ،‬ش���ارك فيها كل‬ ‫من حسن بحراوي‪ ،‬إسماعيل‬ ‫هموني ويحيى عمارة‪.‬‬ ‫وق���د خ��ص��ص بحراوي‬ ‫مداخلته للحديث عن الباحث‬ ‫الفرنسي بيير بونت‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان صديقا كبيرا للمغرب‬ ‫وللصحراء املغربية‪ ،‬بسبب‬ ‫ت��زام��ن ال���ن���دوة م��ع وفاته‪.‬‬ ‫وأوضح بحراوي أن الباحث‬ ‫الفرنسي الراحل رسخ قدمه‬ ‫ف��ي ال��دراس��ات الصحراوية‬ ‫وال��س��واح��ل��ي��ة ف���ي املنطقة‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬وحتمل العديد من‬ ‫املسؤوليات العلمية الكبرى‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف��ي امل��رك��ز الوطني‬ ‫العلمي بفرنسا‪ ،‬وأن��ه كان‬ ‫م���س���ؤوال ع���ن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫البعثات إلى مناطق إفريقية‬ ‫مختلفة‪ ،‬من بينها الصحراء‬ ‫املغربية‪ .‬كما أش��ار إل��ى أن‬ ‫ب��ون��ت ك����ان س��ل��ي��ل مدرسة‬ ‫ك�����ب�����رى أن����ث����رب����ول����وج����ي����ة‬ ‫وإثنوغرافية‪ ،‬و"لذلك جنده‬ ‫ي��ل��ت��زم ف��ي أع��م��ال��ه‪ ،‬يضيف‬ ‫ب��ح��راوي‪ ،‬باملنظور املقارن‬ ‫لألنثربولوجيا االجتماعية‬ ‫امل����وروث����ة ف���ي أص��ل��ه��ا عن‬ ‫العالم الكبير مارسيل موس‪،‬‬ ‫ومنذ بداية الستينيات وهو‬ ‫ي��ه��ت��م مب��وض��وع الصحراء‬ ‫والساحل‪ ،‬حيث قام بدراسة‬ ‫شعوب الطوارق في النيجر‬ ‫ومقارنتها بعرب موريتانيا‪،‬‬ ‫م��ن خ�ل�ال أط���روح���ة للسلك‬ ‫الثالث سيدافع عنها سنة‬ ‫‪ 1970‬في باريس"‪ .‬وأوضح‬ ‫بحراوي أن بونت كان مياال‬ ‫إلى ما عرف في تلك احلقبة‬

‫باألنثربولوجيا املاركسية‪،‬‬ ‫بفعل تأثير ك��ت��اب "أصول‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ة وامل��ل��ك��ي��ة اخلاصة‬ ‫وال������دول������ة" إلجن����ل����ز‪ ،‬وأن����ه‬ ‫انطالقا من أفكار أطروحته‬ ‫تلك سيدرس حياة الشعوب‬ ‫ال���رح���ل ف���ي م��ن��ط��ق��ة ساحل‬ ‫النيجر‪ ،‬ف��ي ك��ت��اب ص��در له‬ ‫سنة ‪ 2004‬ب��ع��ن��وان "‪les‬‬ ‫‪."dernièrs nomades‬‬

‫وم����ن ج��م��ل��ة م���ا الحظه‬ ‫بحراوي في هذه األطروحة أن‬ ‫عددا من العمال املوسميني‪،‬‬ ‫ال����ذي����ن ك����ان����وا ي����أت����ون من‬ ‫ال��ن��ي��ج��ر للعمل ف��ي مناجم‬ ‫موريتانيا (الزويرات)‪ ،‬كانوا‬ ‫يغادرون املنطقة تلقائيا عند‬ ‫حلول موسم جني التمور‪،‬‬ ‫وال يعودون أب��دا‪ ،‬مما شكل‬ ‫ص��ع��وب��ة ف���ي إق���ام���ة طبقة‬ ‫عمالية جينية ثابتة‪ ،‬موضحا‬ ‫أن أي م��رحت��ل ال مي��ك��ن أن‬ ‫يتحول إل��ى ع��ام��ل مستقر‪،‬‬ ‫وم��ن هنا ك��ان تصوير بيير‬ ‫ب��ون��ت ل��ه��ذه امل��ج��اب��ه��ة بني‬ ‫ع��امل�ين‪ :‬عالم مستقر‪ /‬عالم‬ ‫م��رحت��ل‪ .‬وح��س��ب بحراوي‪،‬‬ ‫ف��إن اخل��ي��ط ال��راب��ط ب�ين كل‬ ‫ه��ذه ال��دراس��ات ه��و النزعة‬ ‫األن��ث��رب��ول��وج��ي��ة املقارنة‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را إل����ى أن م���ن أب���رز‬ ‫كتابات بونت مؤلف أصدره‬ ‫سنة ‪ 1998‬بعنوان "إمارة‬ ‫أدرار‪ :‬تاريخ وأنثربولوجية‬ ‫مجتمع قبلي في الصحراء‬ ‫ال��غ��رب��ي��ة"‪ ،‬ك��م��ش��روع عمر‪،‬‬ ‫ألن��ه يتضمن أرب��ع��ة أجزاء‬ ‫ويحتوي على ‪ 2352‬صفحة‪.‬‬ ‫كما صدر له سنة ‪ 2001‬كتاب‬ ‫ح��ول العمال املنجميني في‬ ‫موريتانيا بعنوان "املجتمع‬ ‫املنجمي لصحراء موريتانيا‬ ‫ف����ي س���اع���ة ال����ع����ومل����ة"‪ ،‬مع‬ ‫مراقبة ال��ت��ح��والت الثقافية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة ع��ل��ى ضوء‬ ‫امل��س��ت��ج��دات ال��ت��ي حملتها‬ ‫تغيرات العالم‪ ،‬وم��ن بينها‬ ‫العوملة كنموذج‪.‬‬

‫وي���وض���ح ب���ح���راوي أن‬ ‫ع��م��ل ب���ون���ت ح����ول "إم�����ارة‬ ‫أدرار" عمل متوج لسنوات‬ ‫ع�����دي�����دة م�����ن ال���ب���ح���ث في‬ ‫ال��ب��ن��ي��ات االج��ت��م��اع��ي��ة لهذه‬ ‫اإلم��ارة العربية املوريتانية‬ ‫وت��ش��ك��ل وع��ي��ه��ا السياسي‬ ‫اب���ت���داء م���ن ال���ق���رن الثامن‬ ‫عشر‪ ،‬معتمدا على أطروحة‬ ‫ابن خلدون حول العصبية‪،‬‬ ‫حيث ي��ص��ور كيف تتداخل‬ ‫ال����ع����ص����ب����ي����ات ال���ع���رب���ي���ة‬ ‫واألمازيغية واإلسالمية في‬ ‫سياق البنيات االجتماعية‬ ‫امل����ت����وس����ط����ي����ة‪ .‬ويضيف‬ ‫بحراوي أنه في هذه النقطة‬ ‫ي��ح��ض��ر م���ن ج���دي���د احلس‬ ‫األن���ث���رب���ول���وج���ي امل����ق����ارن‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را إل����ى أن����ه ف���ي سنة‬ ‫‪ 1991‬سيشرف بيير بونت‬ ‫صحبة زميله إي����زاك‪ ،‬وهو‬ ‫أح�����د ك���ب���ار ت��ل�ام����ذة ليفي‬

‫س������ت������راوس‪ ،‬ع���ل���ى حترير‬ ‫ونشر املعجم اإلثنوغرافي‬ ‫واألنثربولوجي‪ ،‬الذي أعيد‬ ‫ن��ش��ره وت��رج��م��ت��ه أك��ث��ر من‬ ‫مرة‪ .‬وأوضح أن ذلك املعجم‬ ‫يعتبر أكثر املعاجم راهنية‬ ‫واستنارة‪ ،‬وفيه "استقصاء‬ ‫ال ن��ظ��ي��ر ل����ه م����ن مفاهيم‬ ‫ونظريات"‪.‬‬ ‫وق��ال ب��ح��راوي إن بيير‬ ‫ب��ون��ت ك���ان ي��ع��رف املغرب‬ ‫جيدا من الناحية التاريخية‬ ‫واجلغرافية والثقافية‪ ،‬وأنه‬ ‫ألف دراسة صحبة زمرة من‬ ‫رفاقه (محمد اللومي‪ ،‬وهنري‬ ‫جيوم‪ ،‬ومحمد املهدي) حتت‬ ‫ع��ن��وان "التنمية ال��ق��روي��ة‪..‬‬ ‫البيئة وامل����آزق الترابية"‪.‬‬ ‫غ���ي���ر أن ع��م��ل��ه األس���اس���ي‬ ‫حول املغرب يبقى هو كتابه‬ ‫"الساقية احلمراء مهد ثقافة‬ ‫الصحراء الغربية" الصادر‬

‫كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية بنمسيك تنظم موسمها الثقافي‬ ‫املساء‬

‫ت�ف�ت�ت��ح ك�ل�ي��ة اآلداب وال �ع �ل��وم اإلنسانية‬ ‫بنمسيك‪ ،‬ج��ام�ع��ة احل �س��ن ال�ث��ان��ي احملمدية‪-‬‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬موسمها الفني والثقافي برسم‬ ‫السنة اجلامعية ‪ ،2013-2014‬أيام ‪ 20‬و‪21‬‬ ‫و ‪ 22‬نونبر ‪.2013‬‬ ‫ويدخل البرنامج املقترح في إطار املشروع‬ ‫الثقافي والفني «الفن واجلامعة»‪ ،‬ال��ذي ميثل‬ ‫ف �ض��اء ل�ل�ت�ك��وي��ن واحل�� ��وار وت� �ب ��ادل التجارب‬ ‫واخل��ب��رات ب�ين ال�ف�ن��ان�ين وال�ف��اع�ل�ين الثقافيني‬ ‫والطلبة في مختلف مجاالت الفن واإلبداع‪.‬‬ ‫يتضمن ه��ذا ال�ب��رن��ام��ج ال�ف�ق��رات التالية‪:‬‬ ‫ل �ق��اء م �ف �ت��وح ي�س�ت�ض�ي��ف ك��ل ش �ه��ر شخصية‬ ‫طبعت الساحة الفنية والثقافية الوطنية والدولية‬

‫بإبداعاتها‪ .‬ويهدف هذا اللقاء إلى فتح نقاش‬ ‫حول النهج الفني والثقافي واملسار الشخصي‬ ‫واملهني للضيف‪ ،‬في جو حميمي ودي‪ ،‬بعيد عن‬ ‫كل الشكليات‪ .‬وميثل هذا اللقاء حلقة تواصلية‬ ‫بني الشخصية املستضافة والطلبة واألساتذة‪.‬‬ ‫إضافة إل��ى ورش��ات تكوينية لفائدة الطلبة في‬ ‫مختلف املجاالت الثقافية والفنية يؤطرها أساتذة‬ ‫وفنانون من داخل الكلية وخارجها‪ .‬وكذا أندية‬ ‫الطلبة (عروض في املوسيقى واملسرح والسينما‬ ‫وف��ن الفيديو وال��رق��ص‪ )...‬وف �ض��اءات القراءة‬ ‫(قراءات في القصة القصيرة والشعر وبرنامج‬ ‫ساعة للقراءة)‪ .‬إلى جانب املتحف احمللي للكلية‪.‬‬ ‫ويسعى هذا املتحف إلى احملافظة على التراث‬ ‫الثقافي والتعريف بالتواريخ وع��ادات السكان‬ ‫املختلفة باجلهة والضواحي‪.‬‬

‫سنة ‪ ،2012‬كما يؤكد ذلك‬ ‫ب����ح����راوي‪ ،‬م��ش��ي��را إل����ى أن‬ ‫بونت سينخرط ف��ي أواخر‬ ‫ح��ي��ات��ه ف���ي م���ش���روع وكالة‬ ‫األقاليم اجلنوبية للتفكير في‬ ‫النموذج التنموي لألقاليم‬ ‫اجل��ن��وب��ي��ة ب��امل��غ��رب‪ ،‬حيث‬ ‫ان��ك��ب ع��ل��ى ق��ض��اي��ا نوعية‬ ‫متعلقة بالهوية في الوسط‬ ‫الصحراوي وقضايا صيانة‬ ‫ال���ت���راث‪ ،‬وه���و ال��ع��م��ل الذي‬ ‫صدر بعد وفاته سنة ‪2014‬‬ ‫حت����ت ع����ن����وان "ال���ص���ح���راء‬ ‫حت��ت احل��ك��م املغربي هوية‬ ‫وتغير"‪.‬‬ ‫وف����ي ن��ه��اي��ة مداخلته‬ ‫حتدث بحراوي عن شخصية‬ ‫بيير بونت‪ ،‬واصفا إياه بأنه‬ ‫ك���ان ك��ت��وم��ا‪ ،‬وك����ان يتمتع‬ ‫ب��روح شديدة امل��رح وبحس‬ ‫ن��ادر ف��ي ال��ت��ع��اون والتآزر‪،‬‬ ‫م����ش����ي����را إل�������ى أن احل����س‬

‫ال��ت��ع��اون��ي ل��دي��ه ك��ان كبيرا‬ ‫لدرجة أنه كان أول من أدخل‬ ‫ال��ن��ق��اب��ة إل���ى رح����اب املركز‬ ‫الوطني للبحث العلمي‪.‬‬ ‫أم���ا إس��م��اع��ي��ل هموني‬ ‫فاختار م��وض��وع مداخلته‪،‬‬ ‫التي كانت بعنوان "الصحراء‬ ‫وال����ف����ل����س����ف����ة‪ :‬احل�������ق في‬ ‫ال��س��ؤال"‪ ،‬انطالقا من رؤية‬ ‫فلسفية وش��اع��ري��ة ف��ي اآلن‬ ‫نفسه‪ ،‬حيث أوض��ح أن هذا‬ ‫االخ��ت��ي��ار محفوف بالكثير‬ ‫م���ن األل����غ����ام واملنزلقات‪،‬‬ ‫وبأنها عالقة يلفها الكثير‬ ‫م��ن ال��غ��م��وض‪ ،‬وم���ن الشك‬ ‫في عرف البحث األكادميي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن الصحراء‬ ‫حتتوي على كل التشبيهات‬ ‫امل���م���ك���ن���ة ك���ف���ض���اء ونسق‬ ‫وعراء وكينونة ولغة وكالم‬ ‫وج���س���د وم���ص���ي���ر ووج�����ود‬ ‫وم��وت وحياة وم��اء وعطش‬

‫وإن�����س�����ان‪ .‬ب���ه���ذا املعنى‬ ‫ت��ص��ب��ح ال��ص��ح��راء‪ ،‬حسب‬ ‫رؤية هموني‪ ،‬حضورا داال‬ ‫ع��ل��ى ق���وة التفكير ودعوة‬ ‫للتأمل‪ ،‬مشيرا إلى أنها "لن‬ ‫تكون كذلك سليلة البادية‬ ‫وقريبة من تصور املدينة إال‬ ‫مبعنى احملايثة أو املفارقة‪،‬‬ ‫على كونها كالم التبدي‪ ،‬أي‬ ‫الظهور األول لألشياء‪ ،‬وهي‬ ‫ت��ف��ك��ي��ر ف���ي ب��س��اط��ة القول‬ ‫وب���ن���اء امل���ع���ن���ى"‪ .‬ويوضح‬ ‫ه��م��ون��ي أن ه��ن��اك أشياء‬ ‫ثالثة جتمع بني الصحراء‬ ‫والفلسفة‪ :‬السؤال واملعنى‬ ‫واخل��ي��ال‪ ،‬وق��د اقتصر في‬ ‫ورقته على ذكر العنصرين‬ ‫األول����ي���ن‪ ،‬ف��ي��م��ا استثنى‬ ‫العنصر الثالث في انتظار‬ ‫احلديث عنه‪.‬‬ ‫ث�����م ان����ت����ق����ل هموني‬ ‫للحديث عن الفلسفة كأفق‬ ‫مفتوح على التفكير السليم‬ ‫بصفتها نسقا ينفتح على‬ ‫دالالت ال تس ّيجها عرقية‬ ‫وال منطية‪ ،‬ونتاجا للفرادة‬ ‫ون����ش����ي����دا إن���س���ان���ي���ا حني‬ ‫يجمعه مصير مشترك‪ .‬لذلك‬ ‫ج���اءت الفلسفة‪ ،‬ف��ي رأيه‪،‬‬ ‫ج��وه��را ول��ي��س أدل��وج��ة أو‬ ‫نسقا يضيق عن غيره‪.‬‬ ‫املداخلة الثالثة كانت‬ ‫بعنوان "قصيدة الصحراء‬ ‫ب���امل���غ���رب"‪ ،‬وف��ي��ه��ا حتدث‬ ‫ي��ح��ي��ى ع����م����ارة ع����ن موقع‬ ‫القصيدة ال��ص��ح��راوي��ة بني‬ ‫ب��ق��ي��ة أن����واع ال��ق��ص��ائ��د في‬ ‫ت��أص��ي��ل اخل��ط��اب الشعري‬ ‫املغربي بتعدده‪ ،‬باعتبارها‬ ‫م��ك��ون��ا وام���ت���دادا أساسيا‬ ‫وحقيقيا للهوية الشعرية‬ ‫املغربية في عالقتها باألدب‬ ‫وال��ت��اري��خ والبيئة والفكر‪.‬‬ ‫وأشاد عمارة ببعض جتارب‬ ‫شعراء الصحراء مثل الشيخ‬ ‫محمد اإلمام بن الشيخ ماء‬ ‫ال��ع��ي��ن�ين‪ .‬ك��م��ا أش�����ار إلى‬ ‫م��ا ذك���ره املختار السوسي‬

‫عبد الله شقرون يكتب عن النساء والرجال‬ ‫املساء‬

‫صدر مؤخرا لعبد الله شقرون كتاب جديد يحمل عنوان‬ ‫«النساء والرجال‪..‬في مكتبة شخصية» في جزأين مستقلني‪،‬‬ ‫يقع كل منهما في ‪ 191‬صفحة عن مطبعة «األمنية» بالرباط‪.‬‬ ‫وتتناول محتويات الكتاب بالتحليل والتعليق «ش��ؤون املرأة‬ ‫دينيا وقانونيا واجتماعيا وفكريا‪ ،‬كما تتناول بالتبعية قضايا‬ ‫الرجل‪ ،‬وبالتالي مواقف الرجال وتصرفات الرجال وما لهم‬ ‫من احلقوق وما عليهم من الواجبات‪ ،‬مع اقتصار عرض بعض‬ ‫الكتب على إشارات محدودة دون التوغل في حتليلها مراعاة‬ ‫لدواعي أدب الكتابة»‪ .‬وقسم املؤلف اجلزء األول من الكتاب إلى‬ ‫ثمانية ملفات‪ ،‬وحلل في امللف األول كتابي «منهاج الصاحلني‬ ‫من أحاديث وسنة خامت األنبياء واملرسلني» لعز الدين بليق‪،‬‬ ‫و«روض��ة احملبني ون��زه��ة املشتاقني» الب��ن قيم اجل��وزي��ة‪ ،‬وفي‬ ‫امللف الثاني كتب «املرأة في التراث العربي» من جمع وإعداد‬

‫زينة أحمد‪ ،‬و«سلطانات منسيات» لفاطمة املرنيسي‪ ،‬و«املرأة‬ ‫العربية وقضايا التغيير ‪ ..‬بحث اجتماعي في تاريخ القهر‬ ‫النسائي» خلليل أحمد خليل‪ .‬ويتناول امللف الثالث بالتحليل‬ ‫كتب «العالم العربي باملؤنث» لغيثة اخلياط بالفرنسية‪ ،‬و«مباذا‬ ‫حتلم النساء» لفريديريك بلوطون‪ ،‬و«احلب» لعمر رضا كحالة‪،‬‬ ‫و«النسوية في املغرب» لعبد الصمد دياملي‪ .‬فيما يتناول امللف‬ ‫الرابع كتب «اجلنس في القرآن» إلبراهيم محمود‪ ،‬و«خارج كل‬ ‫حياء» لسمية نعمان جسوس‪ ،‬و«حيل النساء» لعبد الرحمان‬ ‫احلوراني‪ .‬ويعلق املؤلف في امللف اخلامس على كتب «الروض‬ ‫العاطر في نزهة اخلاطر» حملمد النفزاوي‪ ،‬و«كاما ‪ -‬سوترا‬ ‫العربية» ملالك شبل‪ .‬بينما يعلق في امللف السادس على كتب‬ ‫«تطبيقات حرمي النساء املغربيات» أللني ر‪.‬دالنس‪ ،‬و«مغربيات‬ ‫ومقاوالت» لفطومة بنعبد النبي اجلراري‪ ،‬و«املوسوعة اجلديدة‬ ‫للمرأة العملية» ألندري سونريلو‪ ،‬و«اخلروج من احلجاب إلى‬ ‫مواقع العمل القومي» حلامد عمار‪.‬‬

‫مأساة االغتراب في «صور وأشباه» ألحمد زيادي‬ ‫أحمد لطف الله‬

‫أمام فتنة املغامرة‪ ،‬وغواية العوالم األخرى‪،‬‬ ‫ورك��ود مياه األوط���ان‪ ،‬ال يسع من ميتلك وعيا‬ ‫ح���ادا‪ ،‬ورؤي���ة حساسة للعالم س��وى أن يحزم‬ ‫حقائبه‪ ،‬وينطلق كالسهم الذي –على حد تعبير‬ ‫اإلم��ام الشافعي‪ -‬ل��وال ف��راق القوس لم ُيصب‪،‬‬ ‫وكالليث الذي لوال فراق الغاب لم يفترس‪.‬‬ ‫ه��ذا احل��اف��ز ه��و م��ا ج��ر بطل رواي���ة «صور‬ ‫وأشباه» كمال نحو الهجرة من ال��دار البيضاء‬ ‫إلى بروكسيل‪ .‬ولعل بطولة كمال هنا ال تعني‬ ‫هيمنته ع��ل��ى أح����داث ال���رواي���ة‪ ،‬ب��ق��در م��ا تدل‬ ‫على متثيليته جليل ك��ام��ل م��ن الطلبة‪ ،‬الذين‬ ‫كانوا يساهمون بشكل كبير في تأثيث املشهد‬ ‫السياسي واالجتماعي في املغرب‪ ،‬خالل العقود‬ ‫األخيرة من القرن املنصرم‪ ،‬من خالل نضاالتهم‬ ‫ضد مظاهر القمع‪ ،‬ودفاعهم املستميت من أجل‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬وما لقوه جراء ذلك من اضطهاد‬ ‫وحصار دفع بالعديد منهم إلى مغادرة الوطن‬ ‫في اجتاه الغرب‪ ،‬مثلما هو الشأن بالنسبة إلى‬ ‫كمال في هذا النص الروائي‪.‬‬ ‫يطرح الكاتب أحمد زي��ادي من خ�لال هذه‬ ‫الشخصية عدة قضايا متنوعة املشارب‪ ،‬منها‬

‫��س قطاع‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ك���احل���دث ال���ه���ام ال����ذي م� ّ‬ ‫التعليم بإلغاء شعبة علم االجتماع من اجلامعة‬ ‫املغربية‪ ،‬وانعكاساته السلبية على املجتمع‪،‬‬ ‫ومنها االجتماعي كالنصب واالح��ت��ي��ال‪ ،‬الذي‬ ‫ت��ع��رض��ت ل��ه ع��ائ��ل��ة ك��م��ال امل��ك��ل��وم��ة م��ن طرف‬ ‫عصابة أوهمتها مبعرفة كمال وإع��ان��ت��ه‪ .‬كما‬ ‫أن الرواية تعرض قضايا إنسانية عميقة تتم‬ ‫معاجلتها بنوع من التأمل الفلسفي الغائر في‬ ‫عمق الشعور اإلنساني‪ ،‬ومن ذلك فكرة الفقد‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ينطلق ال���س���ارد‪ ،‬وه���و باملناسبة سارد‬ ‫عليم بكل شيء‪ ،‬من لوعة األم شامة ومأساتها‬ ‫العميقة التي ميثلها افتقادها البنها املهاجر‬ ‫كمال‪ ،‬وهو بالنسبة إليها أمر أشد مضاضة من‬ ‫آالم افتقادها ابنتها إكرام التي اختطفها املوت‪.‬‬ ‫يبدأ الشعور باالفتقاد في تأمالت السارد‪،‬‬ ‫من اإلحساس بالفراغ‪ ،‬الذي يكون باعثه «احلاجة‬ ‫واالعتياد»‪ .‬لكننا دائما حينما نفتقد شيئا أو‬ ‫شخصا ونفقده ننتهي إلى «التسليم واالنقياد»‪،‬‬ ‫وننتقل «من مجرد الفجيعة واحل��زن واحلداد‪،‬‬ ‫إل��ى محاولة جت��ري��د امل��ف��ق��ود‪ ،‬ليستمر وجوده‬ ‫ف��اع�لا بشكل آخ��ر‪ ،‬ف��ي رم��وز شعورية وفكرية‬ ‫مثالية‪ ،‬حت��ل فيها الكلمة وال��ص��ورة والفكرة‬ ‫والشعور والشكل وال��ل��ون محل احلقيقة‪ ،‬وما‬

‫ف���ي ك��ت��اب��ه "امل���ع���س���ول" في‬ ‫ح��ق ش��اع��ر ف��ط��ري آخ��ر هو‬ ‫م��ح��م��د س��ال��م الصحراوي‪،‬‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره ش���اع���را عبقريا‬ ‫ي��ع��رف ك��ي��ف ي��س��ب��ك وكيف‬ ‫يصوغ‪ .‬وأوض��ح عمارة أن‬ ‫ق��ص��ي��دة ال��ص��ح��راء تغرف‬ ‫من القاموس العربي بسبب‬ ‫االستناد على حفظ األشعار‬ ‫العربية القدمية وروايتها‬ ‫م���ن ج��ه��ة‪ ،‬وع��ل��ى التشبث‬ ‫باملوقف التقليدي باملعنى‬ ‫االص���ط�ل�اح���ي ال���س���ائ���د في‬ ‫الكتابة النقدية احمل��دد في‬ ‫ف��ع��ل ال��ت��ب��ل��ي��غ‪ ،‬ش��ف��اه��ي��ا أو‬ ‫كتابة‪ ،‬للتقاليد من جيل إلى‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫وق����د اس��ت��ش��ه��د عمارة‬ ‫بوجهة نظر إدريس الناقوري‬ ‫ح����ول ق��ص��ي��دة الصحراء‪،‬‬ ‫وال���ذي ق���ارن ب�ين القصيدة‬ ‫العربية والقصيدة احلسانية‬ ‫الشعبية‪ ،‬قائال‪" :‬من يراجع‬ ‫القصائد احلسانية يالحظ‬ ‫أن���ه���ا ت���ع���ب���ر م���ث���ل الشعر‬ ‫الفصيح بالصورة الشعرية‬ ‫وباألساليب البالغية املعروفة‬ ‫من تشبيه ومجاز واستعارة‬ ‫وكناية‪ ،‬وأنها تستعمل هي‬ ‫األخرى األدوات الفنية التي‬ ‫استخدمها الشعراء القدامى‬ ‫للتعبير عن مختلف املواقف‬ ‫االن��ف��ع��ال��ي��ة ال���ت���ي تواجه‬ ‫الشاعر"‪ .‬كما استشهد كذلك‬ ‫مب��ا ج��اء على ل��س��ان عباس‬ ‫اجليراري‪ ،‬الذي قال إن شعر‬ ‫الصحراء كان وما زال أداة‬ ‫وح��دة ووسيلة تواصل‪ ،‬أي‬ ‫أنه لم يكن في يوم ما شعرا‬ ‫م��ن��ع��زال أو منغلقا يتحرك‬ ‫ف��ي بيئته ف��ق��ط‪ ،‬ولكنه كان‬ ‫دائ��م��ا مي��د ي��ده إل��ى أطراف‬ ‫الوطن ليندمج فيه وينصهر‬ ‫داخ�����ل ب��وت��ق��ت��ه ف���ي عملية‬ ‫أخ��ذ وعطاء مستمرين بكل‬ ‫امل��م��ك��ن��ات امل��ت��اح��ة إلثبات‬ ‫الوحدة وتأكيد التواصل‪.‬‬

‫ملكة حفظ املاضي وتخليد األمجاد واملآثر‪ ،‬وإقامة‬ ‫الذكريات‪ ..‬إال شكل من أشكال السمو بإحساس‬ ‫الفقد من مجرد ألم سلبي‪ ،‬إلى فعل إيجابي يخلد‬ ‫املفقود‪ ،‬ويبعث في ذكراه مقومات الوجود» (ص‪:‬‬ ‫‪.)54-55‬‬ ‫ث���م ت��ت��ن��اس��ل ه���ذه ال��ت��أم�لات ل��ت��ق��دم ل��ن��ا في‬ ‫األخير مجموعة من احلكم التي ال تخلو من نفحة‬ ‫صوفية‪ .‬ويتعمق الفقد روائيا في الفصل األخير‬ ‫«ذو القبرين» حينما تتمسك األم شامة بجثمان‬ ‫ابنها كمال ال��ذي ع��اد إل��ى أرض الوطن جثة في‬ ‫تابوت‪ ،‬بعد «ذل��ك البعد وذاك الفراق اللذان لن‬ ‫ميأل شروخهما وأخاديدهما وفراغاتهما النفسية‬ ‫إال اإلح��س��اس ال��واث��ق ب��اس��ت��رج��اع امل��ف��ق��ود‪ ،‬وما‬ ‫حرارة املوقف وما يتخلله من تعابير إال خوفا من‬ ‫فقد جديد» (ص‪.)165:‬‬ ‫ومب��ا أن م��وض��وع ال��رواي��ة قائم على قضية‬ ‫ال��ه��ج��رة وتبعاتها االجتماعية والنفسية‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ب��ح��ر ب����دون ش��ك ي��ح��ض��ر ب��اع��ت��ب��اره س��ب��ب��ا في‬ ‫الفقد‪ ،‬ومعلوم أن األديب أحمد زيادي عالج تيمة‬ ‫البحر إبداعيا مب��راس فني طويل‪ ،‬يكفينا تأمل‬ ‫عناوين بعض مجموعاته القصصية‪« :‬خرائط‬ ‫بال بحر»‪« ،‬والئ��م البحر»‪ ،‬والبحر بالنسبة إليه‬ ‫«ب���اب كبير م��ن��زوع امل��ص��اري��ع م��ش��روع ع��ل��ى كل‬

‫االحتماالت غير احملسوبة‪ ،‬وظهر مهجور تحُ اك‬ ‫في متاهاته املؤامرات واملفاجآت‪ ،‬وتدبر أساليب‬ ‫الغدر واملباغتة» (حوار مع الكاتب منشور بالعلم‬ ‫الثقافي ‪.)20/06/2013‬‬ ‫ف��ي ه��ذه ال��رواي��ة جن��د الكاتب أح��م��د زيادي‬ ‫روائ��ي��ا وق��اص��ا وش��اع��را‪ ،‬فقد قسم رواي��ت��ه إلى‬ ‫فصول‪ ،‬وجعل لكل فصل عنوانا خاصا‪ ،‬كما أنه‬ ‫متكن بفضل دربته في مجال احلبكة القصصية‬ ‫أن يجعلنا نقرأ كل فصل في استقاللية عن غيره‪،‬‬ ‫وكأننا أمام نصوص من القصة القصيرة‪ ،‬كما أن‬ ‫لغة احلكي تنزاح إلى واحات الشعر‪ ،‬فتغرف من‬ ‫مياهها العذبة ما يجعل النص الروائي ينضح‬ ‫رواء وم��ت��ع��ة‪ ،‬وع��ل��ى ح��د تعبير ال��ش��اع��ر محمد‬ ‫بوجبيري في قراءته لهذه الرواية فالشاعر «في‬ ‫األستاذ زيادي كان ينفلت بني الفينة واألخرى من‬ ‫بني أصابعه ليخط حلظة شعرية بهية‪ ،‬أو شذرة‬ ‫حتتاج إلى وقفة تأمل بدل االسترسال في التهام‬ ‫ال��س��رد‪ .‬أكتفي ب��إي��راد هذين النموذجني‪« :‬أيتها‬ ‫املوجات السابحات النابحات هل من خبر لديكن‬ ‫عن غائبي؟»‪ ،‬وقوله في الصفحة املوالية‪« :‬البحر‬ ‫هو البحر‪ ،‬أينما كان وكيفما كان‪ ،‬ليس وراءه غير‬ ‫الغربة والهم والكمد واملوت « (ص‪(»)12:‬جريدة‬ ‫االحتاد االشتراكي‪.)02/11/2013 ،‬‬


‫العدد‪2225 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫ومحمد الشرع‬

‫ق���ال وزي����ر ال��ش��ب��اب والرياضة‬ ‫محمد أوزي��ن‪ ،‬أمس األول الثالثاء‪،‬‬ ‫إن ال�������وزارة «غ���ي���ر م���س���ؤول���ة» عن‬ ‫سير ونتائج اجلمع ال��ع��ام العادي‬ ‫االنتخابي للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة ال��ق��دم التي ل��م يعترف «فيفا»‬ ‫بنتائج أشغاله‪.‬‬ ‫ووع��د أوزي���ن بتقدمي استقالته‬ ‫من تسيير وزارة الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫إذا ثبت أن له دخال في ما وقع من‬ ‫أخطاء في انتخاب رئيس اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬والتي‬ ‫أدت باالحتاد الدولي لكرة القدم إلى‬ ‫إعالن بطالنه‪.‬‬ ‫وق���ال أوزي����ن‪ ،‬ال���ذي ك��ان يجيب‬ ‫أول أمس الثالثاء على سؤال شفهي‬ ‫طرح في اجللسة األسبوعية ملجلس‬ ‫املستشارين حول قرار الفيفا‪»،‬لي من‬ ‫الشجاعة ما يكفي لتقدمي استقالتي‬ ‫إذا ثبت أن ل��ي دخ�لا ف��ي اخلطأ»‪،‬‬ ‫كما قال أنه تدخل لتطبيق القانون‬ ‫ال���ذي يعتبر ف���وق اجل��م��ي��ع ويعلو‬ ‫وال يعلى عليه» يقول وزير الشباب‬ ‫والرياضة‪.‬‬ ‫وأوض�����ح أن ال�������وزارة تدخلت‬ ‫بخصوص ثالث نقاط اختلفت فيها‬ ‫م��ع اجل��ام��ع��ة‪ .‬يتعلق األم���ر‪ ،‬حسب‬ ‫ن��ف��س امل���ص���در ب��ن��م��ط التصويت‪،‬‬ ‫وتقليص عدد أعضاء املكتب املسير‪،‬‬ ‫وضمان متثيلية الهواة‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد قال محمد أوزين‬ ‫اتفقنا مع اجلامعة على تبني منط‬ ‫التصويت ب��ال�لائ��ح��ة‪ ،‬وه���ذا النمط‬ ‫تعتمده ال��ع��دي��د م��ن االحت����ادات في‬ ‫العالم‪ ،‬وعلى تقليص ع��دد أعضاء‬ ‫املكتب اجلامعي‪ .‬فليس معقوال أن‬ ‫يصل عدد أعضاء املكتب اجلامعي‬ ‫إل���ى ‪ 23‬ع��ض��وا‪ ،‬ف��االحت��اد الدولي‬ ‫لكرة القدم الذي يسير الشأن الكروي‬ ‫على املستوى العاملي ال يتعدى عدد‬ ‫األع��ض��اء فيه الـ‪ ،23‬على ح��د قول‬ ‫أوزي��ن‪ ،‬ال��ذي ق��ال إن��ه أيضا أصرت‬ ‫الوزارة على ضمان متثيلية الهواة‪.‬‬ ‫إلى ذلك شدد أوزين أن قرار «فيفا»‬ ‫إل��غ��اء أش��غ��ال اجل��م��ع ك��ان ألسباب‬ ‫أخرى‪ ،‬وأهمها أن اجلامعة لم تبعث‬ ‫بنسخة من القانون األساسي املعدل‬ ‫إلى «فيفا» كما تقضي بذلك األعراف‪،‬‬ ‫قبل أن يضيف‪ »:‬وحني طلب االحتاد‬ ‫الدولي من املسؤولني املغاربة مدهم‬ ‫بنسخة من التقرير قيل لهم ميكنكم‬ ‫االط�ل�اع على نسخة منه م��ن خالل‬ ‫زيارة املوقع اإللكتروني للجامعة‪.« ،‬‬ ‫وت��������اب��������ع أوزي���������������ن ب���ل���ه���ج���ة‬ ‫غاضبة‪»:‬األدهى من ذلك أنهم ذهبوا‬ ‫ح��د حت��ري��ض م��س��ؤول��ي الشركات‬ ‫املكلفة بتنظيم نهائيات كأس العالم‬ ‫ل�لأن��دي��ة البطلة ال��ت��ي ستحتضنها‬ ‫ب�لادن��ا ودع��وه��م إل��ى ع��دم التعامل‬ ‫معنا بدعوى أننا لن نؤدي أجورهم‪،‬‬ ‫وه��ن��ا أت��س��اءل حل��س��اب م��ن يشتغل‬ ‫ه��ؤالء ال��ن��اس؟ إنها الصرامة التي‬ ‫قضت مضاجع ه��ؤالء ألن��ه��م كانوا‬ ‫ي��ع��ت��ق��دون أن��ن��ي ض��د أش��خ��اص في‬ ‫وق��ت وضعت فيه قانونا للرفع من‬ ‫املستوى سيما أنني ض��د القانون‬ ‫الذي يقطع ويفصل على املقاس»‪.‬‬ ‫وأك�����د أوزي������ن أن ع����دم جتديد‬ ‫الرئيس لترشيحه سحب من حتت‬ ‫أقدامهم البساط‪ ،‬وزاد» جهلوا ووالو‬ ‫خ��دام�ين ضدنا وداري���ن سابوطاج‪،‬‬ ‫وسيرفور اجلامعة حترق فاش جات‬ ‫رس��ال��ة الفيفا‪ ،‬فكيف ميكن تفسير‬ ‫ذلك؟‪.‬‬

‫أوزين يفجر‬ ‫قنبلة في‬ ‫البرملان‬ ‫ويخاطب‬ ‫أعضاء جامعة‬ ‫الفهري‬ ‫«بزاف عليكم‬ ‫متغربيت»‬ ‫وعد بتقديم استقالته‬ ‫في حال ثبوت أنه‬ ‫المسؤول عن «غضبة»‬ ‫فيفا‬

‫بنشيخة‪ :‬لن أغير‬ ‫الدفاع اجلديدي من‬ ‫أجل املال‬ ‫بالتر‪ :‬محمد السادس قال‬ ‫لي لن نقف مكتوفي األيدي‬ ‫وأنذرنا الفهري أكثر من مرة‬

‫األهلي يتراجع عن فكرة‬ ‫مواجهة الرجاء‬ ‫تراجع فريق األهلي املصري عن فكرة مواجهة الرجاء وديا‬ ‫قبل انطالق بطولة كأس العالم لألندية‪ .‬وجاء قرار الفريق املصري‬ ‫بعد اطالعه على قوانني االحتاد الدولي لكرة القدم املنظمة للبطولة‬ ‫التي متنع على الفرق املشاركة مواجهة بعضها وديا قبل انطالق‬ ‫املنافسات‪.‬‬ ‫وقرر فريق األهلي لكرة القدم إقامة معسكر مغلق للفريق األول‬ ‫في املغرب لتجهيزه بشكل جيد للمشاركة في بطولة كأس العالم‬ ‫لألندية‪ ،‬املقررة الشهر املقبل‪.‬‬ ‫ويستهل الفريق مبارياته مبالقاة جوانزو الصيني بطل آسيا‬ ‫يوم ‪ 14‬دجنبر‪ .‬وقرر الفريق أن يحل باملغرب يوم ‪ 8‬دجنبر املقبل‪،‬‬ ‫حيث ينتظر أن يواجه فريق حسنية أكادير في مباراة ودية معه‬ ‫قبل مالقاة فريق «جوانزو»‪.‬‬ ‫من جانب آخر اتفق فريق الرجاء مع ال��وداد على السماحل‬ ‫منخرطي ال��وداد بولوج ملعب محمد اخلامس من أج��ل متابعة‬ ‫مقابلة الديربي‪ ،‬على أن يسمح ملنخرطي نادي الرجاء الرياضي‬ ‫بولوج املركب خ�لال املقابلة التي ستجمع الفريقني في مرحلة‬ ‫اإلياب‪.‬‬

‫فولهام يطارد‬ ‫زكريا لبيض‬ ‫ذكرت صحيفة «أبوال» البرتغالية أن زكريا لبيض جناح‬ ‫ن��ادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي يعتبر أح��د اخليارات‬ ‫لنادي فولهام في سوق اإلنتقاالت الشتوية‪ ،‬النادي اللندني‬ ‫يريد التعاقد مع الالعب الدولي املغربي على سبيل اإلعارة‬ ‫لستة أشهر‪.‬‬ ‫قادة النادي البرتغالي يبحثون عن إيجاد حل للدولي‬ ‫املغربي والذي يعتبر خارج خطط إدارة النادي التي تريد‬ ‫بيعه نظرا للمشاكل اإلقتصادية التي يعاني منها نادي‬ ‫العاصمة البرتغالية‪.‬‬ ‫وي�ع��رف جيدا م��ارت��ن ي��ول امل��درب الهولندي لفولهام‬ ‫الالعب الشاب‪ ،‬كونه تألق مع ايندهوفن قبل سنوات‪ ،‬وليس‬ ‫فقط فولهام الذي يهتم بالالعب حيث أن نادي أياكس هو‬ ‫اآلخر يريد ضم الالعب‪.‬‬ ‫وم��ن جهة أخ��رى كشفت وس��ائ��ل اإلع�ل�ام الهولندية‬ ‫ع��ن نية ن��ادي إيندهوفن إسترجاع ال�لاع��ب‪ .‬إض��اف��ة إلى‬ ‫العديد من األندية التركية الكبرى التي تريد احلصول على‬ ‫خدماته‪.‬‬

‫احتاد وجدة يغير‬ ‫طاقمه التقني‬ ‫ت��ع��اق��د امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ل���ن���ادي االحت�����اد اإلسالمي‬ ‫الوجدي‪ ،‬مع امل��درب مصطفى العسري النتشال سفينة‬ ‫الفريق الوجدي القابعة في قعر القسم الوطني الثاني‪،‬‬ ‫خلفا ل��ل��م��درب محمد التجيني ال���ذي فضل االنسحاب‬ ‫مباشرة بعد ان��ه��زام فريقه أم��ام شباب أطلس خنيفرة‬ ‫بحصة ثالثة أهداف لصفر في اللقاء جرت أطواره نهاية‬ ‫األسبوع املاضي باملركب الشرفي بوجدة‪.‬‬ ‫وسبق للمدرب اجل��دي��د أن عمل إل��ى جانب املدرب‬ ‫ي��وس��ف ملريني ف��ي ك��ل م��ن ال��ن��ادي القنيطري والنادي‬ ‫املكناسي وأوملبيك أسفي‪ ،‬كما عني املكتب املسير مصطفى‬ ‫فاحت معدا بدنيا للفريق وال��ذي سبق له أن اشتغل إلى‬ ‫جانب امل��درب اجل��زائ��ري عزالدين آي��ت ج��ودي حني كان‬ ‫مدربا لفريق املولودية الوجدية‪ ،‬كمساعد له ومعد بدني‬ ‫لسندباد الشرق‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬اتخذ املكتب املسير عقوبات تتمثل‬ ‫في غرامات مادية ثقيلة في حق ‪ 14‬العبا متعاقدا مع‬ ‫الفريق قاطعوا التداريب‪ ،‬حيث اعتبر املكتب أن الالعبني‬ ‫أخلوا بالتزامهم ال��ذي ينص عليه العقد ال��ذي يربطهم‬ ‫بالفريق‪ .‬ويقبع احتاد وجدة في الرتبة األخيرة برصيد‬ ‫ثالث نقط‪.‬‬

‫ملعب ‪ 20‬غشت بدون‬ ‫منصة للصحافة‬

‫في نفس السياق جاء على لسان‬ ‫م��ح��م��د أوزي����ن أن���ه ك���ان ل��ه اتصال‬ ‫ه��ات��ف��ي م��ع عيسى ح��ي��ات��و‪ ،‬رئيس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‬ ‫وأن هذا األخير أكد له أن قرار «فيفا»‬ ‫ك���ان ب��ن��اء ع��ل��ى م��ب��دأ‪ ،‬ألن االحت���اد‬ ‫الدولي لم يطلع بعد على تفاصيل‬ ‫القانون األساسي‪.‬‬ ‫كما ق��ال أن أع��ض��اء ف��ي «فيفا»‬ ‫أخ��ب��روه أن االحت���اد ت��وص��ل بأزيد‬ ‫من ‪ 60‬مراسلة من طرف مسؤولني‬ ‫م��غ��ارب��ة ع���ب���ارة ع���ن ش��ك��اي��ات من‬ ‫تدخل ال���وزارة في ش��ؤون اجلامعة‬ ‫واستدلوا على لذلك بكون الوزارة‬ ‫ه��ي م��ن ضغطت على علي الفاسي‬ ‫ال��ف��ه��ري ل��ع��دم جت��دي��د ترشحه على‬ ‫رأس اجلامعة‪ ،‬حيث ق��ال إن هناك‬ ‫ط��اب��ورا خامسا يعمل ضد املغرب‪،‬‬ ‫وأن��ه املسؤول عن بعث تقارير إلى‬ ‫اإلحتاد الدولي لكرة القدم‪.‬‬

‫رونالدو يسجل ثالثية‬ ‫ويقود البرتغال إلى‬ ‫مونديال ‪2014‬‬

‫حت���دث م��ح��م��د أوزي����ن وزي����ر الشباب‬ ‫والرياضة أمام أعضاء مجلس املستشارين‪،‬‬ ‫حيث لم يكتف بالتأكيد على أن الوزارة «غير‬ ‫مسؤولة» ع��ن سير ونتائج اجلمع العام‬ ‫العادي االنتخابي للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم الذي لم يعترف ال»فيفا» بنتائج‬ ‫أشغاله‪ ،‬بل شدد على أن قرار «فيفا» مرده‬ ‫إلى أن اجلامعة تعامل بكثير من العبث من‬ ‫مسؤولي االحت���اد ال��دول��ي‪ ،‬كما ج��اء على‬ ‫لسان أوزين‬

‫أن أعضاء في «فيفا» أخبروه أن االحتاد‬ ‫ت��وص��ل ب��أزي��د م��ن ‪ 60‬م��راس��ل��ة م��ن طرف‬ ‫مسؤولني مغاربة عبارة عن شكايات إلى‬ ‫اإلحتاد الدولي لكرة القدم‪ .‬ما قاله أوزين‬ ‫ال يحتاج إلى تعليق‪ ،‬لكنه يحتاج إلى فتح‬ ‫حتقيق‪ ،‬وإذا ثبت صحة كالم الوزير‪ ،‬سيقف‬ ‫املغاربة على حقيقة هؤالء املسؤولني الذين‬ ‫يدبرون ش��ؤون الكرة في املغرب‪ ،‬وآنذاك‬ ‫سيفهمون مل��اذا تقدم اآلخ���رون‪ ،‬وتأخرنا‬ ‫نحن‪.‬‬

‫ما فتئ الزمالء الصحافيون يطالبون بتحسني ظروف االشتغال‬ ‫داخل أرضية ملعب ‪ 20‬غشت باخلميسات‪ ،‬حيث‪ ‬ال تتوفر هذه األخيرة‬ ‫على‪  ‬منصة للصحافة‪.‬‬ ‫و سبق ملراسلي بعض املنابر الوطنية‪  ‬مغادرة املكان املخصص‬ ‫لهم‪ ،‬حيث ق��رروا أثناء متابعتهم للمباراة التي جمعت فريق االحتاد‬ ‫الزموري للخميسات بشباب قصبة تادلة‪  ‬عن‪  ‬الدورة الثانية من بطولة‬ ‫القسم الثاني‪ ،‬أن عبروا عن احتجاجا عن جتاهل املسؤولني عن الفريق‬ ‫لوضعيتهم غير املريحة وفضلوا االلتحاق باملدرجات‪  ‬رفقة اجلمهور‬ ‫الزموري‪ .‬‬ ‫في هذا السياق قال الزميل جمال أوجدو‪ ،‬إنه سبق له أن تعرض‬ ‫ملضايقات من طرف رئيس الفريق الزموري‪ ،‬بعد أن حتدث في إحدى‬ ‫مراسالته اإلذاع�ي��ة ع��ن معاناة زم�لاءه ال��ذي��ن تناط بهم مهمة تغطية‬ ‫مباريات الفريق الزموري‪.‬‬

‫منح استثنائية لالعبين من شركات خاصة وبرلمانيي المدينة قد تصل لـ ‪ 20‬مليون سنتيم‬

‫كأس العرش تقضي أربع ساعات «متجولة» بشوارع اجلديدة عبر حافلة مكشوفة‬ ‫اجلديدة‪ :‬إدريس بيتة‬

‫ق��ض��ت ك���أس ال��ع��رش ال��ت��ي ف���از ب��ه��ا الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي لكرة القدم مساء يوم اإلثنني‬ ‫املاضي على ال��رج��اء البيضاوي‪ ،‬حوالي أربع‬ ‫ساعات متجولة بني أه��م ش��وارع اجلديدة عبر‬ ‫حافلة سياحية مكشوفة مت استقدامها من مراكش‪،‬‬ ‫و مت تزيينها خصيصا لهذا اإلجناز غير املسبوق‬ ‫ملمثل عاصمة دك��ال��ة‪ ،‬حيث ط��اف��ت على جميع‬ ‫أح��ي��اء ودروب املدينة القدمية وخاصة‪  ‬معقل‬ ‫الالعبني الذين صنعوا تاريخ الدفاع اجلديدي‬ ‫عبر السنني‪.‬‬ ‫وانطلقت االح��ت��ف��االت م��ن مقر العمالة في‬ ‫حدود الساعة اخلامسة مساء‪ ،‬ومرت عبر جميع‬

‫ال��ش��وارع الرئيسية للمدينة ب��داي��ة من‪  ‬شارع‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬ومرورا عبر شارع النخيل‪ ،‬وشارع‬ ‫محمد السادس‪ ،‬وساحة احلنصالي‪ ،‬وشارع حي‬ ‫املالح‪ ،‬وشارع محمد الرافعي‪ ،‬وشارع الشهداء‪،‬‬ ‫وشارع بوشريط‪ ،‬ووسط املدينة‪ ،‬وشارع محمد‬ ‫اخل���ام���س‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��ع��ود إل���ى م��ل��ع��ب العبدي‬ ‫باجلديدة في حدود الساعة التاسعة ليال‪.‬‬ ‫وراف��ق احلافلة التي كان على متنها جميع‬ ‫العبي الفريق املتوجني وطاقمهم التقني والطبي‬ ‫وإداري��ي الفريق وأعضاء املكتب املسير اآلالف‬ ‫من املشجعني الذين رافقوا الفريق مشيا على‬ ‫األقدام وأيضا على منت دراجات نارية وسيارات‬ ‫مستعملني املنبهات الصوتية ومرددين أناشيد‬ ‫وشعارات الفريق‪ ،‬حاملني ألوان الدفاع اجلديدي‬

‫واألعالم الوطنية‪.‬‬ ‫وكانت عمالة اجلديدة قد ب��دأت االحتفاالت‬ ‫ب��ح��ف��ل اس��ت��ق��ب��ال رس���م���ي أق��ام��ت��ه ع��ل��ى شرف‬ ‫على‪ ‬العبي ومسيري وإداريي الفريق اجلديدي‪،‬‬ ‫تخلله حفل غداء بإحدى قاعات األفراح باملدينة‬ ‫وت��ل��ت��ه ف��ق��رات م��وس��ي��ق��ي��ة ب��ق��اع��ة االجتماعات‬ ‫بالعمالة‪ ،‬شارك فيها مجموعة من جنوم األغنية‬ ‫الشعبية كمصطفى ب���ورك���ون‪ ،‬وع��ب��د الرحيم‬ ‫ال��ص��وي��ري‪ ،‬وموسكير وف��رق��ة م��ازاغ��ان‪ ،‬تغنوا‬ ‫جميعهم باجناز فريق الدفاع اجلديدي األول في‬ ‫تاريخه بعد ‪ 57‬سنة من االنتظار‪.‬‬ ‫و بدأ االحتفال بحضور رسمي ترأسه والي‬ ‫اجلهة عبد الله بندهيبة‪ ،‬وعامل إقليم اجلديدة‬ ‫م��ع��اذ اجل��ام��ع��ي‪ ،‬ومت��ي��ز برسالة التهنئة التي‬

‫قدمها‪  ‬القائد اجلهوي للدرك امللكي باجلديدة‪،‬‬ ‫موقعة من طرف اجلنرال دوك��ور دارم��ي حسني‬ ‫بنسليمان‪  ،‬إلى رئيس الفريق الدكالي سعيد‬ ‫قابيل‪ ،‬يهنئ من خاللها الفريق الدكالي مبناسبة‬ ‫إحرازه لقب كاس العرش األول في تاريخه‪.‬‬ ‫وكشف ف��ؤاد مسكوت الكاتب العام للفريق‬ ‫اجل��دي��دي وال��ن��اط��ق ال��رس��م��ي باسمه ف��ي حفل‬ ‫العمالة‪ ،‬ع��ن مفاجأة م��ن عندما ق��ال إن العبي‬ ‫فريقه قد يتوصلون مبنح استثنائية من أعيان‬ ‫املدينة وبرملانييها وبعض الشركات اخلاصة‬ ‫املقيمة باملدينة التي سماها باإلسم وقال إن هذه‬ ‫املنح قد تصل إلى ‪ 20‬مليون سنتيم لكل العب‬ ‫تشجيعا لهم على هدا اإلجناز التاريخي بحسب‬ ‫تعبيره‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2225 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكد جوزيف رئيس االحتاد الدولي لكرة القدم‪ ،‬أن قرار إلغاء اجلمع العام االنتخابي جلامعة الكرة أماله عدم احترام اجلامعة لقوانني الفيفا‪.‬‬ ‫وأقر بالتير بأن لبث النهائي في املوضوع سيتخذ في اجتماع املكتب التنفيذي للفيفا في شهر دجنبر املقبل بالبرازيل‪.‬‬ ‫وقال بالتير في حوار مع «املساء الرياضي» أن تنظيم املغرب لبطولة العالم لألندية هو اختبار حقيقي للوقوف على قدرة املغرب على الترشح لتنظيم كأس‬ ‫العالم لعام ‪.2026‬‬

‫رئيس «فيفا» برأ أوزين من التدخل في شؤون الجامعة ودعا المغرب لتنظيم كأس العالم‬

‫بالتر‪ :‬محمد السادس قال لي لن نقف مكتوفي األيدي وأنذرنا الفهري أكثر من مرة‬ ‫حاوره‪ :‬عبد اإلله محب‬ ‫ ق���ررمت إل��غ��اء اجل��م��ع العام‬‫األخير للجامعة امللكية املغربية‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬مل���اذا ات��خ��ذ هذا‬ ‫القرار؟‬ ‫< ال�����ق�����رار ات���خ���ذ م����ن قبل‬ ‫جل���ن���ة ال������ط������وارئ بالفيفا‬ ‫ويقضي‪ ‬بإلغاء اجلمع العام‬ ‫ل��ل��ج��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة املغربية‬ ‫لكرة ال��ق��دم‪ ،‬بعد ‪ ‬عدم التزام‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال��ق��دم بواجبها ف��ي االمتثال‬ ‫ل��ت��وج��ي��ه��ات ال��ف��ي��ف��ا (امل�����ادة‬ ‫‪،13‬الفقرة ‪ 1‬أ) م��ن النظام‬ ‫األساسي لالحتاد الدولي‪.‬‬ ‫ق��وان�ين االحت���اد ال��دول��ي لكرة‬ ‫القدم واضحة في هذا الشأن‪،‬‬ ‫وال تدعو إلى الشك واجلامعة‬ ‫ل��م حت��ت��رم ال��ق��وان�ين ل���ذا كان‬ ‫الزم�����ا ات���خ���اذ ق�����رار م���ن هذا‬ ‫القبيل‪.‬‬ ‫لقد أن��ذرن��ا اجلامعة املغربية‬ ‫أك��ث��ر م��ن م��رة وحذرناها‪ ‬من‬ ‫مغبة عقد اجلمع عام والقوانني‬ ‫التنظيمية ال تتالءم مع قوانني‬ ‫الفيفا‪.‬‬ ‫ هل القرار نهائي وهل ستليه‬‫ع��ق��وب��ات زج��ري��ة ف��ي ح��ق كرة‬ ‫القدم املغربية؟‬ ‫< ال إلى حد اآلن ليس هناك‬ ‫أي قرار عقابي في حق االحتاد‬ ‫املغربي‪ ،‬سيعقد اجتماع للجنة‬ ‫التنفيذية باالحتاد الدولي لكرة‬ ‫القدم في الرابع واخلامس من‬ ‫ش��ه��ر دج��ن��ب��ر امل��ق��ب��ل مبدينة‬ ‫سالفادور باهيا بالبرازيل‪.‬‬ ‫في أف��ق ه��ذا االجتماع ستتم‬ ‫دراس����ة ق���رار جل��ن��ة الطوارئ‬ ‫الذي ستتم املصادقة عليه من‬ ‫قبل أع��ض��اء اللجنة واتخاذ‬ ‫قرار نهائي بخصوص االحتاد‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫اعتقد أن الرئيس فوزي لقجع‬ ‫الذي مت انتخابه قد تفهم قرار‬ ‫جل��ن��ة ال���ط���وارئ ال����ذي قضى‬ ‫بإلغاء القرار املترتب بفوزه في‬ ‫االقتراع االنتخابي‪ ،‬وتعيينه‬ ‫ك��رئ��ي��س وق����د ك����ان واضحا‬ ‫عندما أق��ر أن��ه سيعمل جنبا‬ ‫إلى جنبا مع القيمني على كرة‬ ‫القدم لتسوية هذا اإلشكال في‬ ‫أقرب وقت مُمكن‪.‬‬ ‫األمور كانت واضحة فاجلامعة‬ ‫امللكية امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة القدم‬ ‫ل��م حت��ت��رم األن��ظ��م��ة ‪ ‬اخلاصة‬ ‫بفيفا‪ ،‬لذا كان من الالزم إلغاء‬ ‫ن��ت��ائ��ج اجل��م��ع ال���ع���ام‪ .‬يجب‬ ‫فقط التأكيد على أن الفيفا‬ ‫ليست هنا خللق املشاكل بل‬ ‫حل��ل امل��ش��اك��ل‪ .‬وه��ن��اك إرادة‬ ‫قوية من اجلانبني إلنهاء هذا‬ ‫اإلشكال‪.‬‬ ‫ هل ح��ددمت تاريخا النعقاد‬‫اجلمع العام؟‬ ‫< ال ليس بعد‪ ،‬عقب اجتماع‬ ‫اللجنة التنفيذية بالبرازيل‬ ‫س��ي��ح��دد ت���اري���خ ع��ق��د اجلمع‬ ‫ال���ع���ام‪ ،‬وب��ص��ف��ة ك��ب��ي��رة فإن‬ ‫انتخابات جديدة ستنعقد في‬ ‫النصف األول من عام ‪.2014‬‬ ‫والوقت كافي إلداريي اجلامعة‬

‫«بطولة‬ ‫العامل‬ ‫للأندية اختبار‬ ‫حقيقي‬ ‫للوقوف‬ ‫على قدرة‬ ‫املغرب‬ ‫على‬ ‫تنظيم ك�أ�س‬ ‫العامل»‬

‫امللكية املغربية العتماد نظام‬ ‫أس��اس��ي يتماشى م��ع لوائح‬ ‫الفيفا املعيارية‪.‬‬ ‫ ه��ل صحيح أن��ك��م توصلتم‬‫ب��ت��ق��اري��ر ت��ف��ي��د وج����ود تدخل‬ ‫حكومي في الشأن العام لكرة‬ ‫القدم املغربية‪ ،‬وهل اطلعتم على‬ ‫ال��ق��وان�ين األس��اس��ي��ة للجامعة‬

‫امللكية املغربية؟‬ ‫< ال ل��م يبلغ إل���ى مسامعي‬ ‫أن ه��ن��اك ت��دخ�لا حكوميا في‬ ‫ال��ش��أن ال��ك��روي امل��غ��رب��ي‪ ،‬أما‬ ‫بخصوص القانون األساسي‬ ‫اجل���دي���د امل��ن��ظ��م ل��ك��رة القدم‬ ‫املغربية‪ ،‬فأنا على معرفة بها‬ ‫لكن لم أتابعها عن ق��رب‪ ،‬ألن‬ ‫هناك جلنة خاصة بذلك‬ ‫م��ن مهامها الوقوف‬ ‫ع���ل���ى م������دى امتثال‬ ‫اجل���ام���ع���ة املغربية‬ ‫لتوجيهات الفيفا‪.‬‬ ‫ هل لقرار جلنة الطوارئ‬‫أي تأثير على تنظيم املغرب‬ ‫لبطولة العالم لألندية ؟‬ ‫< كأس العالم لألندية‬ ‫غير معنية بهذا القرار‪،‬‬ ‫والبطولة لن تلغى أو‬ ‫تنقل إلى دولة األخرى‬ ‫وامل�����غ�����رب مبدينتي‬ ‫م�����راك�����ش وأك�����ادي�����ر‬ ‫سيحتضن البطولة في‬ ‫الفترة ما بني احلادي‬ ‫عشر من شهر دجنبر‬ ‫إل��ى احل��ادي عشر من‬ ‫الشهر ذاته ‪.‬‬ ‫ ه��ل امل��غ��رب ف��ي نظرك‬‫ق���ادر على إجن���اح بطولة‬ ‫العالم لألندية؟‬ ‫< بالتأكيد وأن��ا على‬ ‫ي��ق�ين م���ن أن املغرب‬ ‫س��ي��ن��ج��ح ف���ي تنظيم‬ ‫هذه البطولة‪ ،‬اختيارنا‬ ‫ل��ل��م��غ��رب ل���م ي���أت عن‬ ‫اعتباط‪ ،‬املغرب يعرف‬ ‫ص��ح��وة ف���ي مختلف‬ ‫ال���ق���ط���اع���ات ويتوفر‬ ‫على بنية حتتية جيدة‬ ‫واملالعب موجود وفي‬ ‫أح��س��ن ح��ل��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫م���ل���ع���ب���ي ال���ب���ط���ول���ة‬ ‫مبراكش وأكادير‪ ،‬وفي‬ ‫هذا الصدد ال يسعني‬ ‫إال ان أش��ي��د بالدعم‬ ‫احل���ك���وم���ي وامللكي‬ ‫عبر جاللة امللك محمد‬ ‫السادس للبطولة‪.‬‬

‫ أل�����م ي���س���ج���ل ال���ف���ي���ف���ا أي‬‫مالحظة تهم ب��طء األشغال أو‬ ‫ع���دم اح���ت���رام دف��ت��ر حتمالت‬ ‫البطولة؟‬ ‫< أم��ور م��ن ه��ذا القبيل غير‬ ‫مطروحة بتاتا‪ ،‬هناك تعاون‬ ‫بني اجلانبني ونحن على ثقة‬ ‫باللجنة احمللية للتنظيم‪ ،‬قمنا‬ ‫مبجموعة م��ن ال��زي��ارات إلى‬ ‫امل��غ��رب وكللت امل��ه��ام بنجاح‬ ‫وامل��غ��رب ج��اه��ز لتنظيم هذه‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫ هل ترى أن املغرب قادر على‬‫تنظيم بطولة كأس العالم؟‬ ‫< ب��ال��ف��ع��ل وب��ط��ول��ة العالم‬ ‫ل�لأن��دي��ة ه��ي اخ��ت��ب��ار حقيقي‬ ‫للمغرب للوقوف على قدرته‬ ‫ع��ل��ى ت��ن��ظ��ي��م ك����أس العالم‪،‬‬ ‫واملغرب لديه جميع اإلمكانيات‬ ‫لتنظيم هذه البطولة‪.‬‬ ‫عندما أخفق املغرب في الفوز‬ ‫ب��ث��ق��ة ال��ف��ي��ف��ا ل��ت��ن��ظ��ي��م كأس‬ ‫ال���ع���ال���م ل��ل�أمم ل���ع���ام ‪،2010‬‬ ‫ق��ال لي امللك محمد السادس‬ ‫ورئ���ي���س اجل��ام��ع��ة املغربية‬ ‫حينها‪ ،‬إن العمل سيتواصل‬ ‫وأن امل��غ��رب ل��ن يقف مكتوف‬ ‫األي�����دي ب���ل س��ي��ب��ن��ي ويدشن‬ ‫ويواصل العمل‪ ،‬وهو ما نراه‬ ‫حاليا حينما سيكتشف العالم‬ ‫امل��غ��رب ف��ي شهر دجنبر عبر‬ ‫كأس العالم لألندية‪.‬‬ ‫إفريقيا ‪ ‬تنتظر دورها في عام‬ ‫‪  2026‬بعد كأس العالم ‪2014‬‬ ‫في البرازيل‪ ،‬وروسيا ‪2018‬‬ ‫وقطر ‪ .2022‬وأمتنى أن يكون‬ ‫امل��غ��رب مرشحا لتنظيم هذا‬ ‫العرس العاملي‪.‬‬ ‫ يترددأن الفيفا منح املغرب‬‫حق تنظيم بطولة كأس العالم‬ ‫ل�لأن��دي��ة ب��س��ب��ب ع����دم وجود‬ ‫مرشحني لتنظيم البطولة؟‬ ‫< ه��ذا ليس صحيحا‪ ،‬لدنيا‬ ‫ات��ف��اق��ي��ة م���ع ش��رك��ة تويوتا‬ ‫وال��ي��اب��ان ه��ي م��ن ينظم هذه‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬وق��د أرادت تنظيم‬ ‫ال��ت��ظ��اه��رة‪ ،‬ج��ن��وب أفريقيا‬ ‫ع���ب���رت أي���ض���ا رغ��ب��ت��ه��ا في‬

‫اس���ت���ض���اف���ة ه�����ذه البطولة‬ ‫وكذلك املكسيك‪ .‬لكن ك��ان لنا‬ ‫س��ب��ب رئ��ي��س��ي مل��ن��ح املغرب‬ ‫شرف تنظيم هذه البطولة هو‬ ‫االنفتاح على قارة إفريقيا في‬ ‫إط��ار سياسة الفيفا القائمة‬ ‫على االنفتاح على اجلميع في‬ ‫تنظيم البطوالت الكبرى‪ ،‬لذا‬ ‫قررنا اختيار املغرب‪ .‬ويسرني‬ ‫جدا أن املغرب قد مت اختياره‬ ‫الستضافة هذا احلدث‪.‬‬ ‫ أال ت��ت��خ��وف��ون م���ن عزوف‬‫جماهيري في البطولة في ظل‬ ‫ال���ق���درة ال��ش��رائ��ي��ة الضعيفة‬ ‫للشعب املغربي؟‬ ‫< ال أبدا نحن على يقني أن‬ ‫البطولة ستعرف حضورا‬ ‫ج��م��اه��ي��ري��ا ف��ي املستوى‬ ‫س�������واء م����ن امل����غ����رب أو‬ ‫اجل���م���ه���ور ال�����ق�����ادم من‬ ‫خ���ارج امل��غ��رب‪ ،‬ل��دي ثقة‬ ‫ف���ي اجل���م���ه���ور املغربي‬ ‫للحضور ب��أع��داد كبيرة‬ ‫للبطولة ال��ت��ي ستعرف‬ ‫مشاركة فرق عاملية قوية‬ ‫ول����ه����ا صيت‬ ‫ع���امل���ي‬

‫ومب����ش����ارك����ة م���ج���م���وع���ة من‬ ‫ال��ن��ج��وم ك��م��ارت��ش��ي��ل��و ليبي‬ ‫م��درب غوانزو الصيني الذي‬ ‫سبق له وأن توج بكأس العالم‬ ‫م��ع املنتخب اإلي��ط��ال��ي‪ ،‬ومع‬ ‫ف��رق كبايرن ميونيخ األملاني‬ ‫وجن�����وم�����ه وف�����ري�����ق األه���ل���ي‬ ‫املصري ومونتيري املكسيكي‬ ‫ومينيرو البرازيلي وأوكالند‬ ‫سيتي والرجاء املغربي‪.‬‬ ‫ ه���ل ل��ت��ن��ظ��ي��م ك����أس العالم‬‫ل�لأن��دي��ة ان��ع��ك��اس��ات إيجابية‬ ‫على االقتصاد املغربي؟‬ ‫ب����ال����ت����أك����ي����د له‬ ‫<‬ ‫ا نعكا سا ت‬ ‫إ يجا بية‬ ‫ع�����ل�����ى‬

‫االق��ت��ص��اد امل��غ��رب��ي‪ ،‬وليس‬ ‫ه���ن���اك س���ب���ب مي���ن���ع ذل����ك‪،‬‬ ‫صحيح أن ب��ط��ول��ة العالم‬ ‫لألندية ليست بقيمة كأس‬ ‫العالم‪ ،‬لكن تبقى بطولة لها‬ ‫وزنها وتعرف مشاركة وزانة‬ ‫لفريق من أورب��ا هو الفائز‬ ‫بدوري أبطال أوربا‪ ،‬والفائز‬ ‫م��ن ب��ط��ول��ة ليبرتادوريس‬ ‫وال��ف��ائ��ز م��ن دوري أبطال‬ ‫إفريقيا وآسيا‪ ،‬إلى جانب‬ ‫ممثل الكونكاكاف وممثل‬ ‫أوقيانوسيا باإلضافة إلى‬ ‫البلد املضيف فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي ال��ذي أمتنى أن‬ ‫يقدم بطولة جيدة‪.‬‬ ‫ كيف تنظرون لكرة القدم في‬‫إفريقيا مع التدخالت السياسية‬ ‫في شؤون كرة القدم؟‬ ‫< التدخل احلكومي في كرة‬ ‫ال��ق��دم ليس محصور على‬ ‫إفريقيا فقط بل هو مشكل‬ ‫عام ميكن أن تراه حتى في‬ ‫دول أخ��رى محسوبة على‬ ‫قارات غير القارة اإلفريقية‪،‬‬ ‫ليست هناك استقاللية تامة‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫الفيفا نطالب باستقاللية‬ ‫االحت���ادات الوطنية‪ .‬دائما‬ ‫م�����ا أك��������رر ل���ل���س���اس���ة ‪ ‬أن‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ات ال��وط��ن��ي��ة هي‬ ‫خير سفير للبلد‪ .‬وجناح‬ ‫الرياضة والكرة هو جناح‬ ‫القتصاد كل بلد‪.‬‬ ‫ف���ق���ط ل���ل��إش������ارة سنعقد‬ ‫مؤمترا مبراكش في الثامن‬ ‫عشر من شهر دجنبر املقبل‪،‬‬ ‫س��ي��خ��ص��ص ل��ل��ح��دي��ث في‬ ‫ه��ذا األم���ر‪ ،‬خ��اص��ة اجلانب‬ ‫املتعلق بالنهوض بكرة القدم‬ ‫في إفريقيا‪.‬‬ ‫ كم ستجني الفيفا ماديا من‬‫تنظيم هذه البطولة؟‬ ‫< الفيفا هو من يصرف أمواال‬ ‫في البطولة‪ ،‬قررنا تخصيص‬ ‫جوائز نقدية مهمة في البطولة‬ ‫فالفائز ببطولة العالم لألندية‬ ‫سينال ما قيمته خمسة ماليني‬ ‫دوالر‪ ،‬أما الفرق املشاركة في‬ ‫البطولة فسيكون نصيبها ما‬ ‫يقارب مليون دوالر لكل فريق‬ ‫مشارك في البطولة‪.‬‬ ‫ في عالقة بالكرة اإلفريقية‪،‬‬‫أال تعتقد أن الوقت حان للرفع‬ ‫م��ن ع��دد املنتخبات اإلفريقية‬ ‫املشاركة في كأس العالم ؟‬ ‫< ه���ذا ال���س���ؤال ح��ال��ي��ا على‬ ‫ط��اول��ت��ي وأن���ا أف��ك��ر ف��ي هذا‬ ‫األمر‪ ،‬كأس املوضوع سيطرح‬ ‫بعد كأس العالم في البرازيل‬ ‫للنقاش‪ ،‬وكأس العالم املقبلة‬ ‫س���ت���ع���رف م����ش����ارك����ة خيرة‬ ‫املنتخبات اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬وعلى‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ات اإلفريقية‬ ‫أن حت��ق��ق بطولة‬ ‫م���ث���ال���ي���ة لتؤكد‬ ‫ل��ل��ج��م��ي��ع أنها‬ ‫ت��س��ت��ح��ق أكثر‬ ‫م��������ن خ���م���س���ة‬ ‫م��ق��اع��د‪ ،‬ليس‬ ‫م��ن ال��ع��دل أن‬ ‫تسيطر أوربا‬ ‫ع���ل���ى ثالثة‬ ‫ع��ش��ر مقعد‬ ‫وأم���ري���ك���ا‬ ‫ا لال تينية‬ ‫على ستة‬ ‫م����ق����اع����د‪،‬‬ ‫ح��������������ان‬ ‫ال����وق����ت‬ ‫مل�������ن�������ح‬ ‫م����ق����اع����د‬ ‫أك�����������ث�����������ر‬ ‫إلفريقيا‪.‬‬


‫العدد‪2225 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بنشيخة‪ :‬لن أغير الدفاع اجلديدي من أجل املال‬ ‫كشف مصدر مسؤول بفريق‬ ‫ال�����دف�����اع احل���س���ن���ي اجل����دي����دي‬ ‫لكرة ال��ق��دم ل��ـ»امل��س��اء» أن املدرب‬ ‫اجل���زائ���ري ع��ب��د احل���ق بنشيخة‬ ‫أس��ر ملقربني منه و ملجموعة من‬ ‫مكونات الفريق الدكالي نيته في‬ ‫االس��ت��م��رار م��درب��ا للفريق‪ ،‬وأنه‬ ‫أب���دى اس��ت��ع��داده ال��ت��ام لتمديد‬ ‫عقده االحترافي املوقع بينه وبني‬ ‫ال��ف��ري��ق وال�����ذي س��ي��ن��ت��ه��ي مبتم‬ ‫املوسم الرياضي احلالي‪.‬‬ ‫وأورد م��ص��درن��ا ف��ي حديثه‬ ‫ل����ـ»امل����س����اء» أن ب��ن��ش��ي��خ��ة قال‬ ‫ملخاطبيه‪ ،‬بأنه راض عن املستوى‬ ‫ال����ذي وص���ل إل��ي��ه ال��ف��ري��ق حتت‬ ‫إشرافه‪ ،‬وأنه شخصيا جد مرتاح‬ ‫ل��ل��ت��ج��اوب ال��ك��ب��ي��ر ال����ذي وجده‬ ‫من ط��رف املسؤولني عن الفريق‬ ‫وم��س��ؤول��ي امل��دي��ن��ة‪ ،‬مضيفا في‬ ‫م��ع��رض ح��دي��ث��ه دائ��م��ا أن��ه ممنت‬

‫لكل مكونات الفريق من سلطات‬ ‫محلية ومنتخبة وأن��ه لن ينسى‬ ‫ال��ت��ك��رمي ال��ك��ب��ي��ر ال���ذي ح��ظ��ي به‬ ‫س���واء ق��ب��ل م���ب���اراة ن��ه��اي��ة كأس‬ ‫العرش‪ ،‬عندما منحته السلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة م��ف��ت��اح امل��دي��ن��ة‪ ،‬أو بعد‬ ‫ال����ف����وز ب���ك���أس ال����ع����رش عندما‬ ‫خ��رج��ت ك���ل س��اك��ن��ة امل��دي��ن��ة من‬ ‫ن���س���اء ورج�������ال ت��ه��ت��ف باسمه‬ ‫وتطالب ببقائه بالفريق إلجناح‬ ‫مشروعه الذي بدأه وتوجه بلقب‬ ‫غالي طال انتظاره كثيرا بحسب‬ ‫تعبير متحدثنا دائما‪.‬‬ ‫وأضاف مصدرنا أن بنشيخة‬ ‫تعهد ب��أن ال يغير ف��ري��ق الدفاع‬ ‫اجلديدي من أجل املال مضيفا أن‬ ‫األخير قال‪ »:‬لن أغير فريق الدفاع‬ ‫اجلديدي من أجل املال‪ ،‬ألنني ملا‬ ‫جئت للجديدة‪ ،‬تعاقدت مع الفريق‬ ‫بحثا عن األلقاب وليس من أجل‬ ‫امل���ال‪ ،‬ول��و كنت أب��ح��ت ع��ن املال‬ ‫لبقيت في قطر حيث كنت أعمل‬

‫عودة وشيكة لشاكير إلى اجليش‬ ‫بعد استئناف عقوبة التوقيف‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫بات عبد الرحيم شاكير قريبا‪ ،‬أكثر من أي وقت مضى‪ ،‬من العودة‬ ‫مجددا للدفاع عن قميص فريقه العسكري على خلفية قرب حصوله على‬ ‫تخفيف العقوبة التي طالته‪ ،‬والتي أبعدته عن امليادين منذ شهر أبريل‬ ‫املاضي بعد مباراة تانزانيا التي كانت سببا في إحلاق العقوبة به‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع أن قرار األخيرة يسير في اجتاه تخفيف عقوبة‬ ‫الالعب بتقليص امل��دة من سنة كاملة إل��ى ستة أشهر بناء على مرافعة‬ ‫محامي الالعب‪ ،‬الذي أوضح في مداخلته أنه لم يتم إخبار الشاكير حتى‬ ‫يتسنى له تقدمي وجهة نظره بخصوص التهم املوجه إليه‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬أكد مسؤول من داخل الفريق العسكري أن إدارة‬ ‫ممثل العاصمة لم تتوصل إلى ح��دود اللحظة بحكم احملكمة الرياضية‬ ‫الدولية‪ ،‬التي قصدها الالعب رفقة مسؤول الفريق محمد مفيد قبل أن‬ ‫يلتحق بهما محامي الالعب بسويسرا‪.‬‬ ‫وكان مسؤولو اجليش امللكي قد حتملوا مصاريف تنقل العب املنتخب‬ ‫الوطني واجليش امللكي‪ ،‬عبد الرحيم شاكير‪ ،‬ومرافقه محمد مفيد‪ ،‬عضو‬ ‫الفريق العسكري‪ ،‬عوض اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬التي تعرض‬ ‫الالعب للطرد واملتابعة بعد مشاركة مع املنتخب في م�ب��اراة تانزانيا‬ ‫الشهيرة‪ ،‬في وقت لم تكلف اجلامعة نفسها عناء إرسال ممثل لها‪.‬‬ ‫وك�ش��ف م�ص��در م��ن اجل��ام�ع��ة أن ال�ف��ري��ق ال�ع�س�ك��ري ه��و م��ن تكلف‬ ‫مبصاريف الثنائي املغربي في رحلته إلى سويسرا حيث قصدا احملكمة‬ ‫الرياضية الدولية إلنصاف مدافع املنتخب واملطالبة بتخفيف العقوبة عنه‬ ‫بعدما مت توقيفه لسنة كاملة‪ ،‬وهو ما مت االستماع إليه قبل أخد مهلة من‬ ‫أجل دراسة امللف‪.‬‬ ‫واستعان محامي الالعب شاكير‪ ،‬بتقرير تلفزي للقناة التنزانية التي‬ ‫نقلت مباراة املنتخبني املغربي والتنزاني إلثبات براءة الالعب املوقوف‬ ‫لسنة واحدة بتهمة االعتداء على احلكم والتلفظ بكالم نابي‪.‬‬ ‫واضطر محامي الالعب العسكري‪ ،‬ال��ذي التحق بالشاكير ومحمد‬ ‫مفيد بسويسرا لتقدمي الطعونات بخصوص قرار التوقيف الذي تعرض‬ ‫له الالعب‪ ،‬إلى حتميل اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم مسؤولية عدم‬ ‫تبليغ الالعب في الوقت القانوني لتقدمي دفوعاته القانونية كما جاء في‬ ‫مراسلة الفيفا التي تتوفر»املساء» على نسخة منها‪ ،‬فضال عن مطالبته‬ ‫بإلغاء ما تبقى من العقوبة‪.‬‬

‫الوداد يستعد ملباراة‬ ‫«الديربي» ببوسكورة‬ ‫رضى زروق‬ ‫دخ� ��ل ف��ري��ق ال� � ��وداد البيضاوي‬ ‫ف��ي معسكر إع ��دادي مبركز «ويلنيس»‬ ‫ببوسكورة بضواحي الدار البيضاء‪ ،‬من‬ ‫أجل االستعداد للمباراة التي ستجمعه‬ ‫األح ��د امل�ق�ب��ل ب��ال��رج��اء ف��ي ق�م��ة الدورة‬ ‫العاشرة من البطولة االحترافية‪.‬‬ ‫وخ��اض ال��وداد أول أم��س الثالثاء‬ ‫ح�ص��ة ت��دري�ب�ي��ة مب��رك��ب محمد بنجلون‬ ‫بالدار البيضاء قبل التوجه إلى بوسكورة‬ ‫م��ن أج��ل إك �م��ال االس �ت �ع��دادات ملباراة‬ ‫«الديربي»‪.‬‬ ‫وسيبقى الوداد ببوسكورة إلى غاية‬ ‫صباح األحد‪ ،‬يوم املباراة‪ ،‬على أن يتوجه‬ ‫مباشرة صوب مركب محمد اخلامس‪.‬‬ ‫وخ ��اض ال� ��وداد م �س��اء أول أمس‬ ‫ال �ث�ل�اث��اء م� �ب ��اراة ودي� ��ة مب��رك��ب محمد‬ ‫بنجلون انهزم فيها أمام احتاد احملمدية‬ ‫ب �ه��دف�ين ل ��واح ��د‪ ،‬واع �ت �م��د امل� ��درب عبد‬ ‫الرحيم طاليب على العبني احتياطيني‪،‬‬

‫إذ ح��رس امل��رم��ى ب��در ال��دي��ن بنعاشور‪،‬‬ ‫ومت االعتماد على العبني كحيبان واملسن‬ ‫والسعيدي وال��رام��ي والقاسمي ورابح‬ ‫ولكحل واألص�ب�ح��ي وعثمان وسانوغو‬ ‫واملناصفي وجندي وإجروتن وزين الدين‬ ‫ومنقاري والعمراني‪.‬‬ ‫ويذكر أن تذاكر مباراة «الديربي»‬ ‫مت ط��رح �ه��ا أم ��س األرب� �ع ��اء ل�ل�ب�ي��ع‪ ،‬إذ‬ ‫ح��دد ال��رج��اء أس �ع��ار ال �ت��ذاك��ر ف��ي ‪40‬‬ ‫دره��م للمدرجات املكشوفة و‪ 80‬درهم‬ ‫للمدرجات املغطاة اجلانبية و‪ 300‬درهم‬ ‫للمنصة الشرفية‪ ،‬علما أنه مت طبع ‪46‬‬ ‫أل��ف ت��ذك��رة‪ ،‬وض�ع��ت ف��ي مجموعة من‬ ‫النقاط كمركب محمد اخل��ام��س و»عند‬ ‫كبير» ب��درب السلطان و»ع�ن��د جديدي»‬ ‫ب��امل��دي�ن��ة ال�ق��دمي��ة و»ع �ن��د م��ان��ول��و» بحي‬ ‫ال �ب��رن��وص��ي و»ع��ن��د احل ��ري ��ري» بدرب‬ ‫ال �س �ل �ط��ان و»ال � ��زراع � ��ي» ب �ح��ي سباتة‬ ‫و»س� �ن ��اك م �ي��ري��دي��ان��ا» ب �ح��ي األل��ف��ة ثم‬ ‫«ال�ص�غ�ي��ر س �ب��ور» ب�ب�ن��ي م�ك�ي�ل��د بدرب‬ ‫السلطان‪.‬‬

‫خالف بني فاخر وديوكاندا‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫علمت»املساء» أن خالفا حادا نشب بني مدرب الرجاء‪ ،‬امحمد فاخر‪،‬‬ ‫ومهاجم الفريق الكونغولي ديو كاندا‪ ،‬عقب مباراة نهائي كأس العرش‬ ‫بني الرجاء والدفاع احلسني اجلديدي والتي آل اللقب فيها لصالح الفريق‬ ‫اجلديدي بالضربات الترجيحية‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت عليها «املساء» فإن الرجاء يدرس‬ ‫عرض املهاجم الكونغولي على أنظار اللجنة التأديبية‪ ،‬ألسباب تتعلق‬ ‫برفض الالعب اجللوس كاحتياطي في مباراة النهائي‪.‬‬ ‫وعاينت»املساء» فوضى في كرسي احتياط الرجاء البيضاوي‪ ،‬إذ ظل‬ ‫التردد بني فاخر وديوكاندا قائما حول إشراك الالعب في الدقائق األخيرة‬ ‫من عمر الشوط اإلضافي الثاني للمباراة‪.‬‬ ‫وتابعت»املساء» فاخر وهو يطلب من ديو كاندا الدخول في الدقيقة‬ ‫السادسة عشرة بعد املائة‪ ،‬قبل أن يقرر الالعب اجللوس‪ ،‬ثم يعود ويطلب‬ ‫منه الدخول ويعاود اجللوس إلى حدود الدقيقة األخيرة من عمر الشوط‬ ‫الثاني اإلضافي الذي شهد ولوج الالعب الكونغولي مللعب املباراة‪ ،‬ثم‬ ‫إعالن احلكم جيد عن نهاية املباراة‪.‬‬ ‫وبينما ل��م ي��وض��ح الفريق «األخ��ض��ر» حيثيات م��ا ح��ص��ل‪ ،‬أكدت‬ ‫مصادر»املساء» أن الالعب رفض الدخول كاحتياطي في املباراة وفي وقت‬ ‫يشارف على اإلعالن الرسمي لنهائية الشوط اإلضافي الثاني للمباراة‪.‬‬ ‫ولم يسدد ديو كاندا أي ضربة ترجيحية من الضربات التي أعلنت‬ ‫تفوق الفريق اجلديدي على حساب الرجاء‪.‬‬ ‫وكان منتظرا أن يقحم فاخر‪ ،‬الكونغولي كاندا رسميا‪ ،‬بعد املستوى‬ ‫اجليد الذي أبان عنه في أول مباراة يلعبها كرسمي مع الفريق األخضر‪،‬‬ ‫ضد جمعية سال برسم اجلولة الثامنة من ال��دوري الوطني االحترافي‪،‬‬ ‫مسجال واحد من هدفي املباراة‪ ،‬ومقدما مباراة كبيرة‪.‬‬ ‫وفي عالقة بالفريق «األخضر»‪ ،‬أكد عادل الشادلي‪ ،‬الالعب السابق‬ ‫للفريق عزمه حضور مباراة الديربي‪.‬‬ ‫وطالب الشادلي العبي الرجاء بنسيان خسارة الكأس والتركيز على‬ ‫املباريات املقبلة‪.‬‬

‫محلال لقناة‬ ‫اجل�����زي�����رة‬ ‫ا لر يا ضية‬ ‫وب������أج������ر‬ ‫ي��������ف��������وق‬ ‫ب��ك��ث��ي��ر ما‬ ‫أتقاضاه حاليا‬ ‫بالدفاع اجلديدي»‪.‬‬ ‫بنشيخة‪،‬‬ ‫ودع����������ا‬ ‫ف���ي م��ع��رض ح��دي��ث��ه عن‬ ‫م��س��ت��ق��ب��ل��ه م����ع ال���دف���اع‬ ‫اجلديدي جميع مكونات‬ ‫ال���ف���ري���ق ال���دك���ال���ي إلى‬ ‫ال��ت��ف��ك��ي��ر ف���ي مستقبل‬ ‫ال��ف��ري��ق واحل���رص على‬ ‫توفير متطلبات الفريق‬ ‫م������ن أج�������ل م�����زي�����د من‬ ‫االن���ت���ص���ارات واأللقاب‬ ‫ألن االس���ت���ق���رار اإلداري‬ ‫وظروف العمل هي أهم من‬ ‫كل شيء وهي التي تشجع‬ ‫كل مدرب على العمل‪.‬‬

‫قنبلة أوزين‬ ‫ع��ل��ى ن��ح��و غ��ي��ر م���س���ب���وق‪ ،‬أدل���ى‬ ‫محمد أوزي��ن وزير الشباب والرياضة‬ ‫مبعطيات ن��اري��ة‪ ،‬وه��و يتحدث أول‬ ‫أمس الثالثاء مبجلس املستشارين‪.‬‬ ‫ل��ق��د ق���ال ال���وزي���ر إن���ه مستعد‬ ‫لتقدمي استقالته من منصبه‪ ،‬إذا‬ ‫ثبت أن ال���وزارة تتحمل نصيبا‬ ‫من املسؤولية في ع��دم اعتراف‬ ‫االحت����اد ال��دول��ي(ف��ي��ف��ا) بنتائج‬ ‫اجلمع العام‪ ،‬ثم وجه مدفعيته‬ ‫الثقيلة نحو علي الفاسي الفهري‬ ‫الذي مازال رئيسا للجامعة بقرار‬ ‫من «الفيفا»‪ ،‬متسائال عن السبب الذي دفع اجلامعة‬ ‫إل��ى ع��دم إرس��ال نسخة من القانون األساسي إلى‬ ‫االحتاد الدولي‪ ،‬برغم مراسلة األخير لها‪ ،‬وإلى عدم‬ ‫الرد على مراسالتها‪ ،‬قبل أن يكشف النقاب عن أن‬ ‫مستفيدين من بقاء الفهري رئيسا للجامعة‪ ،‬هم‬ ‫الذين أم��ط��روا االحت��اد ال��دول��ي مبراسالتهم من‬ ‫أجل تأكيد أن هناك تدخال حكوميا في اجلامعة‪،‬‬ ‫وهم الذين حسب قوله‪ ،‬أتلفوا «سيرفور» اجلامعة‬ ‫حملو أي أث��ر ملراسالت االحت��اد ال��دول��ي‪ ،‬مشددا‬ ‫على أنهم «جهلوا» ألنهم كانوا يستفيدون من‬ ‫وج��ود الفهري في رئاسة اجلامعة‪ ،‬قبل أن يعد‬ ‫بفتح حتقيق في املوضوع‪ ،‬لكشف املسؤولني عن‬ ‫إتالف موقع اجلامعة‪ ،‬وعن العديد من املعطيات‪.‬‬ ‫تصريحات أوزين ليست عادية‪ ،‬ومن أدلى بها‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ليس صحافيا أو مشجعا أو مواطنا أنهكته نكسات الكرة‬ ‫املغربية‪ ،‬وفجر كل شيء في حلظة غضب‪.‬‬ ‫من أدلى بهذه التصريحات هو أوزين بلحمه وشحمه‪،‬‬ ‫الذي هو الوصي على القطاع‪ ،‬ولذلك‪ ،‬فإنها يجب أال متر‬ ‫مرور الكرام‪.‬‬ ‫إذا كانت األم��ور وصلت إل��ى حد إت�لاف «سيرفور»‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وإلى حتريض شركات راعية على عدم الدخول‬ ‫على خط كأس العالم لألندية‪ ،‬فنحن إذا لسنا أمام أعضاء‬ ‫للمكتب اجلامعي أو ملسؤولني عن تدبير الشأن الكروي‪،‬‬ ‫بل إننا أم��ام عصابة إجرامية بكل ما حتمل الكلمة من‬ ‫معنى‪ ،‬واملفروض أن ميضي التحقيق إلى نهايته‪ ،‬لكشف‬ ‫املتورطني ومعاقبتهم‪ ،‬خصوصا أننا أصبحنا أمام أفعال‬ ‫جنائية يعاقب عليها القانون‪.‬‬ ‫لقد ك��ان أوزي���ن شجاعا وج��ري��ئ��ا‪ ،‬وه��و يكشف عن‬ ‫هذه املعطيات املثيرة‪ ،‬واألم��ل أال تتوقف شجاعة أوزين‬ ‫عند هذا احلد فقط‪ ،‬وأن تتواصل بفتح حتقيق جدي في‬ ‫املوضوع‪ ،‬تقدم نتائجه للرأي العام بعد مدة‪ ،‬ال أن يتم‬ ‫طمسها‪ ،‬وإغ�لاق امللف مبجرد مرور «تسونامي االحتاد‬ ‫الدولي»‪.‬‬ ‫لقد قلنا دائما‪ ،‬إن أطرافا عديدة تستفيد من اجلامعة‪،‬‬ ‫وأول��ه��ا رئيسها علي الفاسي الفهري‪ ،‬ث��م العديد‬ ‫من أعضاء املكتب اجلامعي وكذا بعض املوظفني‬ ‫أيضا‪ ،‬كما أن ص��رف ‪ 123‬مليار دون احتساب‬ ‫سنة ‪ ،2013‬دليل إضافي على أن «كعكة» اجلامعة‬ ‫مغرية‪ ،‬وأن إشهار السيوف من أجل االحتفاظ‬ ‫بها له أكثر من مبرر بحسب هؤالء‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫أبدى استعداده لتجديد عقده مع الفريق‬

‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‪ ‬‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــــــــــاضـــة‬

‫‪2013/11/21‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2225 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فرنسا تصنع املستحيل ومتر إلى‬ ‫املونديال على حساب أوكرانيا‬

‫السويدي إبراهيموفيتش صفق للنجم البرتغالي وبالتر يحاول إصالح خطئه‬

‫املساء‬

‫غامر ديديي ديشامب م��درب فرنسا بإجراء عدة‬ ‫تغييرات على تشكيلته بعد الهزمية في ذهاب امللحق‬ ‫األوروبي للتصفيات املؤهلة لكأس العالم لكرة القدم‬ ‫لكنها أتت ثمارها أمام أوكرانيا في مباراة العودة‬ ‫أول أم��س الثالثاء ليصعد الفريق إل��ى النهائيات‬ ‫املقررة في البرازيل العام القادم‪.‬‬ ‫وبعد الهزمية ‪ 0-2‬في كييف اجلمعة املاضي‬ ‫ف��ازت فرنسا بثالثة أه��داف دون مقابل في ملعبها‬ ‫لتحجز مكانها ف��ي ال��ن��ه��ائ��ي��ات أم���ام جماهيرها‬ ‫املتحمسة‪ .‬وأج���رى ديشامب ع��دة تغييرات ليعيد‬ ‫مامادو ساكو ورفائيل فاران إلى قلب الدفاع والعب‬ ‫ال��وس��ط ي��وه��ان ك��اب��اي واجل��ن��اح ماتيو فالبوينا‬ ‫واملهاجم كرمي بنزمية وهو ما أثبت جناحا‪.‬‬ ‫وقال ديشامب العب الوسط السابق في منتخب‬ ‫فرنسا وق��ائ��د الفريق الفائز بكأس العالم ‪1998‬‬ ‫وبطولة اوروب��ا ‪« :2000‬جنحنا في حتويل املوقف‬ ‫لكن اإلشادة لالعبني‪».‬‬ ‫وأضاف في مؤمتر صحفي‪« :‬إنهم من كانوا في‬ ‫امللعب‪ ،‬انه جناحهم‪ ،‬انا أعيش فقط من خاللهم‪».‬‬ ‫ومع التأهل الى كأس العالم جتدد عقد ديشامب‬ ‫تلقائيا ملدة عامني ليستمر مع الفريق حتى ‪.2016‬‬ ‫وك��ان ساكو مدافع ليفربول االجنليزي أفضل‬ ‫العب في املباراة بعدما افتتح التسجيل لفرنسا في‬ ‫الدقيقة ‪ 22‬كما ضغط على األوكراني اوليج غوسيف‬ ‫ليضع ال��ك��رة ف��ي ش��ب��اك فريقه بطريق اخل��ط��أ في‬ ‫الدقيقة ‪.72‬‬ ‫وضاعف بنزمية تقدم فرنسا بينما لعب‬ ‫كاباي دورا مهما امام الدفاع وهو‬ ‫ما سمح لبول بوغبا بتقدمي اداء‬ ‫هجومي بشكل مبدع‪.‬‬ ‫وستشارك فرنسا في كأس‬ ‫ال��ع��ال��م ل��ل��م��رة اخل��ام��س��ة على‬ ‫التوالي بينما فشلت اوكرانيا‬ ‫للمرة الرابعة في التأهل عبر‬ ‫امللحق االوروب����ي بعد الغياب‬ ‫عن نهائيات ‪ 1998‬و‪2002‬‬ ‫و‪.2010‬‬

‫رونالدو يسجل‬ ‫ثالثية ويقود‬ ‫البرتغال إلى‬ ‫مونديال ‪2014‬‬ ‫املساء‬ ‫رف����ض ال��ن��ج��م البرتغالي‬ ‫كريستيانو رونالدو املبالغة في‬ ‫احل��دي��ث ع��ن األه�����داف الثالثة‬ ‫التي سجلها في مرمي املنتخب‬ ‫السويدي‪ ،‬في لقاء إياب امللحق‬ ‫األوروبي لتصفيات كأس العالم‬ ‫(‪ )2014‬ب���ال���ب���رازي���ل‪ ،‬والتي‬ ‫م��ن��ح��ت م��ن��ت��خ��ب ب��ل�اده بطاقة‬ ‫ال��ت��أه��ل ب��ال��ف��وز بنتيجة (‪)2-3‬‬ ‫باستكهولم‪ ،‬وك��ان لقاء الذهاب‬ ‫ق���د ان��ت��ه��ي ل��ص��ال��ح املنتخب‬ ‫البرتغالي بهدف نظيف سجله‬ ‫الالعب نفسه‪.‬‬ ‫ون��ق��ل��ت صحيفة «ريكورد»‬ ‫ال��ب��رت��غ��ال��ي��ة ت��ص��ري��ح رونالدو‬ ‫لقناة «أر تي بي» قال فيه ‪»:‬قمت‬ ‫بدوري كما كنت أفعل مع النادي‬

‫واملنتخب‪ ،‬أنا ال أرد علي أحد‪،‬‬ ‫لكنني أحاول أن أقدم أفضل ما‬ ‫عندي‪ ،‬حققنا هدفنا ونستحق‬ ‫التهنئة بعد تعب وكفاح‪».‬‬ ‫وأض���اف «ص���اروخ ماديرا»‬ ‫‪»:‬لقد كانت مباراة صعبة ومعقده‬ ‫وهذا هو حال كرة القدم‪ ،‬لم يكن‬ ‫من املعروف من ال��ذي سيفوز ‪،‬‬ ‫أثبتنا تفوقنا علي السويد في‬ ‫ملعبها‪ ،‬وتأهلنا عن جدارة‪».‬‬ ‫وعلق رونالدو علي جناحه‬ ‫في معادلة رقم باوليتا الهداف‬ ‫التاريخي للمنتخب البرتغالي‬ ‫ب��رص��ي��د (‪ )47‬ه���دف���ا ‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‬ ‫‪»:‬حتطيم األرق��ام القياسية ليس‬ ‫من أولوياتي‪ ،‬أعرف أنه يحدث‬ ‫م��ع��ي ب��ش��ك��ل ط��ب��ي��ع��ي‪ ،‬تركيزي‬ ‫في مساعدة املنتخب‪ ،‬أعرف أن‬ ‫البرتغال بحاجة لي‪ ،‬وأحاول أن‬

‫أكون عند حسن الظن‪».‬‬ ‫وص��ف��ق امل��ه��اج��م السويدي‬ ‫زالت���ان إبراهيموفيتش للنجم‬ ‫البرتغالي كريستيانو رونالدو‬ ‫ح�ي�ن س��ج��ل ه��دف��ه ال��ث��ال��ث في‬ ‫ال����ل����ق����اء‪ ،‬ووق�������ف «السلطان‬ ‫السويدي» وسط امللعب يصفق‬ ‫مل��ن��اف��س��ه ف���ي ال��ل��ق��اء ف���ي لقطة‬ ‫معبرة قال عنها رونالدو نفسه‬ ‫‪ »:‬أن��ا سعيد لذلك‪ ،‬ألنها جاءت‬ ‫من زالت��ان إبراهيموفيتش وهو‬ ‫العب رائع وكبير»‪.‬‬ ‫وقال رونالدو‪« :‬إنه يوم جميل‬ ‫سجلت ث�لاث��ة أه����داف وعادلت‬ ‫رق��م باوليتا‪ ،‬إنها حلظة فريدة‬ ‫بالنسبة ل��ي»‪ .‬وأض��اف متحدثا‬ ‫عن اللقاء‪« :‬كانت مقابلة صعبة‬ ‫لكني رأيي أننا لعبا لقاء جيدا»‪.‬‬ ‫وواص��������ل ج����وزي����ف بالتر‬

‫اجلزائر تتخطى عقبة‬ ‫بوركينا فاسو ومتر إلى كأس العالم‬

‫رئ��ي��س اإلحت�����اد ال���دول���ي لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬ت��ودده للنجم البرتغالي‬ ‫كريستيانو رونالدو‪ ،‬في محاولة‬ ‫م���ن���ه إلص����ل���اح اخل���ط���أ ال����ذي‬ ‫ارتكبه بإظهار تفضيله ملنافسه‬ ‫األرج��ن��ت��ي��ن��ي ل��ي��ون��ي��ل ميسي‪،‬‬ ‫وهو التصرف الذي نال بسببه‬ ‫انتقادات واسعة‪.‬‬ ‫و ق���ام ب�لات��ر ع��ل��ى حسابه‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي مب���وق���ع التواصل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي «ت���وي���ت���ر» بتهنئة‬ ‫املنتخب البرتغالي بالصعود‬ ‫ل����ك����أس ال����ع����ال����م م����ث����ل باقي‬ ‫املنتخبات التي بلغت مونديال‬ ‫البرازيل ‪ ،‬إال أنه خص رونالدو‬ ‫بإشادة خاصة‪ ،‬وهو ما ظهر في‬ ‫قوله باللغة البرتغالية ‪ »:‬أهنيء‬ ‫املنتخب البرتغالي‪ ،‬رقم (‪ )29‬في‬ ‫مونديال ال��ب��رازي��ل‪ ،‬على تأهله‬

‫للمرة ال��س��ادس��ة للمونديال‪،‬‬ ‫وأداء رائع من كريستيانو‪».‬‬ ‫رئيس اإلحت���اد الدولي‬ ‫لكرة ال��ق��دم ش��دد على عدم‬ ‫تدخله ف��ي اخ��ت��ي��ار الكرة‬ ‫ال���ذه���ب���ي���ة ألف���ض���ل العب‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م‪ ،‬ح��ي��ث ق���ال ‪»:‬‬ ‫القائمة املختصرة جلائزة‬ ‫الكرة الذهبية ألحسن العب‬ ‫في العالم ستعلن ‪ 9‬دجنبر‪،‬‬ ‫م��درب�ين امل��ن��ت��خ��ب��ات الوطنية‬ ‫وقائديها ورجال اإلعالم هم من‬ ‫يحق لهم التصويت‪ ،‬أنا ال‪».‬‬ ‫ك����ان ب�ل�ات���ر ق���د س��خ��ر من‬ ‫رون����ال����دو‪ ،‬وت��ه��ك��م م���ن طريقة‬ ‫ركضه في امللعب التي وصفها‬ ‫ب��ال��ع��س��ك��ري��ة وق����ال ب��أن��ه ينفق‬ ‫الكثير م��ن امل���ال على تصفيف‬ ‫شعره‪.‬‬

‫ديل بوسكي‪:‬‬ ‫خسارتنا أمام‬ ‫جنوب إفريقيا‬ ‫مستحقة‬ ‫املساء‬

‫املساء‬ ‫حفظ املنتخب اجلزائري لكرة‬ ‫ال��ق��دم م���اء وج���ه ال��ك��رة العربية‬ ‫وتأهل لنهائيات كأس العالم ‪2014‬‬ ‫بالبرازيل اث��ر ف��وزه الثمني ‪0-1‬‬ ‫على ضيفه منتخب بوركينا فاسو‬ ‫الثالثاء في إي��اب ال��دور النهائي‬ ‫احل��اس��م ب��ال��ت��ص��ف��ي��ات األفريقية‬ ‫املؤهلة للنهائيات‪.‬‬ ‫وح��ج��ز امل��ن��ت��خ��ب اجلزائري‬ ‫م��ك��ان��ه ف��ي ال��ن��ه��ائ��ي��ات بصعوبة‬ ‫بالغة بعدما حقق ال��ف��وز بهدف‬ ‫نظيف ليتأهل بقاعدة احتساب‬ ‫الهدف خارج ملعبه بهدفني نظرا‬ ‫لتعادل الفريقني ‪ 3-3‬في مجموع‬ ‫امل���ب���ارات�ي�ن ب��ع��دم��ا ف����از منتخب‬

‫بوركينا ف��اس��و ‪ 2-3‬على ملعبه‬ ‫ذهابا‪.‬‬ ‫وأس�����دل ال��ف��ري��ق��ان الثالثاء‬ ‫الستار على التصفيات األفريقية‬ ‫مل���ون���دي���ال ‪ 2014‬ب��ح��س��م املقعد‬ ‫اخل���ام���س ل���ل���ق���ارة ال���س���م���راء في‬ ‫امل��ون��دي��ال ال��ب��رازي��ل��ي حيث حلق‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب اجل����زائ����ري (محاربو‬ ‫ال��ص��ح��راء) مبنتخبات نيجيريا‬ ‫وك��وت ديفوار والكاميرون وغانا‬ ‫لتكون املشاركة الرابعة للمنتخب‬ ‫اجل���زائ���ري ف��ي ال��ن��ه��ائ��ي��ات وهي‬ ‫املشاركة الثانية على التوالي‪.‬‬ ‫وأص��ب��ح املنتخب اجلزائري‬ ‫هو املمثل الوحيد للكرة العربية‬ ‫ف��ي م��ون��دي��ال ‪ 2014‬بعد إقصاء‬ ‫األردن ومصر وتونس‪.‬‬

‫ومع تأهل املنتخب اجلزائري‬ ‫للنهائيات الثالثاء‪ ،‬تأكد مشاركة‬ ‫خمسة من املنتخبات الستة التي‬ ‫مثلت أفريقيا في مونديال ‪2010‬‬ ‫وه���ي امل��ن��ت��خ��ب��ات اخل��م��س��ة التي‬ ‫تأهلت أيضا عن طريق التصفيات‬ ‫ف��ي ‪ 2009‬بينما ك��ان��ت مشاركة‬ ‫منتخب ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا بصفته‬ ‫ممثل البلد املضيف ولكنه يغيب‬ ‫هذه املرة عن املونديال البرازيلي‪.‬‬ ‫وان��ت��ه��ى ال���ش���وط األول من‬ ‫املباراة بالتعادل السلبي ثم سجل‬ ‫النجم املخضرم مجيد بوقرة هدف‬ ‫الفوز والتأهل للمنتخب اجلزائري‬ ‫في الدقيقة ‪ 49‬ليبدد حلم خيول‬ ‫بوركينا في بلوغ النهائيات للمرة‬ ‫األولى في التاريخ‪.‬‬

‫أكد املدير الفني للمنتخب اإلسباني فيسنتي ديل‬ ‫بوسكي أن اخلسارة التي مني بها منتخب بالده أمام‬ ‫جنوب إفريقيا ودي��ا بهدف دون رد في ملعب سوكر‬ ‫سيتي بجوهانسبرج «مستحقة»‪ ،‬مشيرا إلى أن فريقه‬ ‫قدم «واحدة من أسوأ مبارياته»‪.‬‬ ‫وأشار ديل بوسكي‪ ،‬في مؤمتر صحفي عقب اللقاء‪،‬‬ ‫«كنا نستحق اخلسارة‪ .‬بدأنا املباراة بشكل جيد‪ ،‬ولكن‬ ‫شيئا فشيء بدأنا نفتح دفاعاتنا‪ ،‬وهم استغلوا ذلك»‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن امل��ب��اراة التي قدمها العبو املنتخب‬ ‫اإلسباني أم��ام نظيره اجلنوب إفريقي «رمب��ا تكون‬ ‫واحدة من أسوأ مبارياتنا»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬بدأنا امل��ب��اراة بنوايا جيدة‪ ،‬وكافحنا‬ ‫حتى النهاية‪ .‬ارتفع مستوى جنوب أفريقيا مبرور‬ ‫الوقت في املباراة‪ ،‬واستحقوا الفوز»‪.‬‬ ‫وت��ط��رق دي��ل بوسكي إل��ى اجل���دل ال���ذي دار بني‬ ‫اجلهازين الفنيني للمنتخبني بسبب دخول احلارس‬ ‫بيبي ري��ن��ا ب���دال م��ن فيكتور ف��ال��دي��س امل��ص��اب بعد‬ ‫استنفاد «الروخا» تبديالته الستة‪.‬‬ ‫وق��ال «طالبنا تبديل احل���ارس‪ .‬كنا قد استنفدنا‬ ‫التبديالت الستة‪ ..‬ولكن لم يحدث شيء‪ .‬اذا لم نكن قد‬ ‫متكنا من إجراء هذا التبديل كنا لنضع العبا حلراسة‬ ‫املرمى‪ .‬دائما ما أتعامل مع التبديالت بحرص‪ ،‬وادخار‬ ‫تبديل حتسبا ملا قد يحدث‪ ،‬ولكنني استبدلت أندريس‬ ‫(إنييستا) الذي كان مرهقا»‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫الريال يفقد كوينتراو والبارصا قلق‬ ‫إلصابة فالديس‬ ‫املساء‬

‫كشفت تقارير إخبارية أن الظهير‬ ‫البرتغالي فابيو كوينتراو تعرض‬ ‫الصابة في عضلة الفخذ اخللفية‬ ‫خالل املباراة التي جمعت منتخب‬ ‫بالده بنظيره السويدي في إياب‬ ‫م��ل��ح��ق امل���ون���دي���ال وانتهت‬ ‫بفوز املنتخب البرتغالي‬ ‫ب��ث�لاث��ة أه������داف مقابل‬ ‫اثنني‪.‬‬ ‫وأش���ارت صحيفة‬ ‫اإلسبانية‬ ‫«آس»‬ ‫إل���ى أن كوينتراو‬ ‫ت���ع���رض إلصابة‬ ‫في عضلة الفخذ‬ ‫األمين اخللفية‪،‬‬ ‫م������ا اض����ط����ره‬ ‫ل������ل������خ������روج‬ ‫م�����ن امللعب‬ ‫(ال����دق����ي����ق����ة‬ ‫‪ ،)53‬ليحل‬ ‫م�������ح�������ل�������ه‬ ‫فيتو ر ينو‬ ‫أنتونيس‪.‬‬ ‫وأوض������������ح امل������ص������در أن‬ ‫كوينتراو سيغيب على إثر هذه‬ ‫اإلص��اب��ة عن م��ب��اراة فريقه أمام‬ ‫أمليريا في الدوري اإلسباني‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ص��در أن الالعب‬ ‫سيخضع خالل الساعات املقبلة‬ ‫ل��ف��ح��ص ط���ب���ي ل���ت���ح���دي���د حجم‬ ‫اإلص��اب��ة‪ ،‬إال أن امل��ؤش��رات تؤكد‬ ‫غياب الالعب ألكثر من مباراة عن‬ ‫فريقه‪.‬‬ ‫ويعد كوينتراو احملترف الثاني‬

‫ف��ي ص��ف��وف ري���ال م��دري��د ال���ذي يتعرض‬ ‫لإلصابة خ�لال مشاركته م��ع منتخب‬ ‫ب��ل��اده‪ ،‬ب��ع��د أن ت��ع��رض األملاني‬ ‫مسعود أوزي��ل إلصابة في الركبة‬ ‫اليمنى تبعده عن املالعب لنهاية‬ ‫املوسم‪.‬‬ ‫وتعرض فيكتور فالديس‪،‬‬ ‫ح����ارس م��رم��ى برشلونة‬ ‫وامل���ن���ت���خ���ب اإلسباني‬ ‫ل���ت���م���زق ف����ي سمانة‬ ‫قدمه اليمنى خالل‬ ‫امل���ب���اراة الودية‬ ‫ال����ت����ي جمعت‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ب�ل�اده‬ ‫بنظيره اجلنوب‬ ‫أف���ري���ق���ي وانتهت‬ ‫لألخير بهدف دون رد‪.‬‬ ‫وأش��ارت صحيفة «آس»‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة إل���ى أن ق���راءة‬ ‫شفاه فالديس في املقاطع‬ ‫املصورة أثناء خروجه من‬ ‫امللعب كشفت أنه يقول «لقد‬ ‫ت��ع��رض��ت مل���زق ف��ي سمانة‬ ‫القدم اليمنى»‪.‬‬ ‫وطلب احل��ارس البديل‬ ‫ف��ي��ك��ت��ور ف���ال���دي���س‪ ،‬حارس‬ ‫برشلونة‪ ،‬اخلروج من امللعب‬ ‫ل�لإص��اب��ة‪ ،‬ليتسبب خروجه‬ ‫في مشاكل نظرا لقيام إسبانيا‬ ‫ب����إج����راء ال���ت���ب���دي�ل�ات الستة‬ ‫حسب لوائح امل��ب��اراة‪ .‬واحتج‬ ‫مدرب جنوب أفريقيا جوردون‬ ‫ايغسوند على إجراء تبديل جديد‬ ‫وكادت إسبانيا أن تلعب بألفارو‬ ‫أربيلوا كحارس‪ ،‬لكن احلكم وافق‬ ‫على نزول بيبي ريينا‪.‬‬

‫كازاخستان تستعد لأللعاب األوملبيّة الشتويّة ‪2022‬‬

‫املساء‬

‫خ�����ص�����ص�����ت ج�����م�����ه�����وري�����ة‬ ‫كازاخستان إمكاناتها الهائلة في‬ ‫إقامة األحداث العامل ّية الرياض ّية‪،‬‬ ‫م���ن ب����اب امل��ج��ام��ل��ة لنجاحاتها‬ ‫املاضية في األح���داث العاملية مع‬ ‫ت��ذك��رة م��ؤك��دة الستضافة معرض‬ ‫اكسبو ال��ع��امل� ّ�ي ‪ 2017‬واأللعاب‬ ‫اجل���ام���ع���ي���ة ال���ش���ت���وي���ة الثامنة‬ ‫والعشرون في عام ‪.2017‬‬ ‫وإزاء ه��ذه اخللفية‪ ،‬ينصب‬ ‫عاملي‬ ‫اهتمام الدولة على عقد حدث‬ ‫ّ‬ ‫الرسمي‬ ‫آخ��ر‪ ،‬بعد ط��رح ال��ع��رض‬ ‫ّ‬

‫اخل������اص ب���اس���ت���ض���اف���ة األل���ع���اب‬ ‫األومل��ب � ّي��ة ال��ش��ت��و ّي��ة ل��ع��ام ‪.2022‬‬ ‫مدينة أملا أتا هي املدينة الوحيدة‬ ‫حتى اآلن‪ ،‬ال��ت��ى ستقدم العرض‬ ‫الفعلي‪ ،‬وإن كان من املتوقع عروض‬ ‫ّ‬ ‫أخرى من مدن مثل بكني‪ ،‬أوسلو‪،‬‬ ‫ستوكهولم‪ ،‬ميونيخ‪ ،‬سراييفو‪،‬‬ ‫برشلونة‪ ،‬كراكوف‪ ،‬نيس‪ ،‬لفيف في‬ ‫أوكرانيا وبراشوف في رومانيا‪.‬‬ ‫ي���ك���م���ن اجل���������واب ال����واض����ح‬ ‫إلمكانية استضافة كازاخستان‬ ‫ل�لأح��داث ال��ري��اض��ي��ة العاملية في‬ ‫ال��ن��ج��اح��ات ال��س��اب��ق��ة مل��دي��ن��ة أملا‬ ‫أت��ا ف��ي األح���داث املماثلة‪ ،‬ودورة‬

‫األلعاب األوملبية الشتوية فى آسيا‬ ‫لعام‪ 2011‬هي خير مثال على ذلك‪،‬‬ ‫إذ حتولت دورة األلعاب األوملب ّية‬ ‫الشتو ّية فى آسيا لعام‪ 2011‬إلى‬ ‫جن��اح��ات ك��ب��ي��رة وج����اءت القصة‬ ‫األكبر في التحضيرات‪ .‬كانت أملا‬ ‫أت��ا وأستانا امل��دن املضيفة لهذه‬ ‫األلعاب حيث تنافس الرياضيون‬ ‫م��ن ال��ص�ين‪ ،‬م��ن��غ��ول��ي��ا‪ ،‬اليابان‪،‬‬ ‫ك��وري��ا اجل��ن��وب��ي��ة‪ ،‬قرغيزستان‪،‬‬ ‫ودول أخ��رى‪ .‬كانت أملا أتا موقعا‬ ‫للتزلج وه��وك��ي اجل��ل��ي��د واحلفل‬ ‫اخلتامي‪ ،‬بينما استضافت أستانا‬ ‫ّ‬ ‫حفل االفتتاح‪ ،‬والتزلج ومسابقات‬

‫الهوكي على اجلليد‪.‬‬ ‫وحت���ض���ي���را ل�������دورة األل���ع���اب‬ ‫األوملبية الشتوية فى آسيا لعام‪،2011‬‬ ‫انطلقت كازاخستان فى أعمال البنية‬ ‫التحتية امل��ط��ل��وب��ة ف��ي ع���ام ‪،2008‬‬ ‫والتي تضمنت بناء وجتديد املجمعات‬ ‫الرياضية الشتوية مثل منتجع تزلج‬ ‫ميديو وش��امي��ب��والك‪ .‬وتعليق ًاعلى‬ ‫ال��ن��ج��اح ال���ن���اجت‪ ،‬حت���دث جوناثان‬ ‫ن��وي��ل‪ ،‬ال���ذي يستضيف البرنامج‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي «ح��ك��اي��ات السهوب»‬ ‫الكازاخستاني‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ل��ف��زي��ون‬ ‫ّ‬ ‫ق��ائ�لا‪»:‬أن��ش��ئ��ت ك��ازاخ��س��ت��ان البنية‬ ‫التحتية للرياضيات الشتو ّية العامل ّية‬

‫في الوقت ال��ذي ستستغرقه العديد‬ ‫من البلدان األكثر منو ّا لتصل ملرحلة‬ ‫التخطيط»‪.‬‬ ‫كازاخستان هى اقتصاد ناشئ‬ ‫وس���وف يستمر ف��ي النمو‪.‬ميكنها‬ ‫اس��ت��ض��اف��ة دورة األل��ع��اب األوملبية‬ ‫الشتوية واألح��داث العاملية األخرى‬ ‫م���ن أيّ ح��ج��م‪ .‬ق���د أع����دت األح����داث‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة امل��اض��ي��ة ع��ل��ى مستوى‬ ‫العالم التي استضافتها كازاخستان‬ ‫لتكون أمة رياضية للتعامل ومنافس ّا‬ ‫عاملي ّا‪ .‬واليوم‪ ،‬تقف البالد مع القوى‬ ‫األومل���ب���ي���ة م��ث��ل روس���ي���ا والصني‬ ‫والواليات املتحدة‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املعهد امللكي‬ ‫للثقافة األمازيغية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/12‬‬ ‫سيتم يوم‪ 2013/12/ 16‬على الساعة‬ ‫التاسعة والنصف صباحا بقاعة االجتماعات‬ ‫لدى عمادة املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‬ ‫الرباط‪ ،‬فتح األظرفة املتعلقة بطلب عروض‬ ‫مفتوح لعرض أثمان من أجل اقتناء كتب‬ ‫باللغة األجنليزية لفائدة املعهد امللكي للثقافة‬ ‫األمازيغية في حصة واحدة‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت حدد في خمسة آالف درهم‬ ‫(‪)5000,00‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من مقر‬ ‫املعهد امللكي للثقافة األما زيغية‪ ،‬شارع عالل‬ ‫الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان‪ ،‬حي الرياض‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫كما حتميله من املوقع اإللكتروني للمعهد‬ ‫‪:www.ircam.ma‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبقر‬ ‫املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪ :‬شارع عالل‬ ‫الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان‪ ،‬حي الرياض‪,‬الرباط‪.‬‬ ‫‪ :www.ircam.ma‬كما ميكن حتميله عبر‬ ‫املوقع اإللكتروني للمعهد‬ ‫كما ميكن إرسال ملف الترشيح عند الطلب‬ ‫طبقا للفصل ‪ 19‬من ‪ 08/02‬املتعلق بتحديد‬ ‫شروط وأشكال إبرام صفقات املعهد وكذا‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مراقباتها‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدير ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات ملف طلب‬ ‫العروض‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫الضبط للمعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪،‬‬ ‫شارع عالل الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان‪ ،‬حي‬ ‫الرياض‪،‬الرباط‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫معإفادة باالستالم إلى املعهد امللكي للثقافة‬ ‫األمازيغية الرباط‪ ,‬صندوق البريد‪ 2055،‬حي‬ ‫الرياض‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫• إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املنصوص عليها بالفصل ‪ 3‬و الفصل ‪ 9‬من‬ ‫نظام االستشارة املتعلق بطلب العروض هذا‪.‬‬ ‫امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق اآلتية‪:‬‬ ‫‪1.‬التصريح بالشرف‬ ‫‪2.‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافسني‪.‬‬ ‫‪3.‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة مند اقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل الضريبة تثبت أن‬ ‫املتنافس قي وضعية جبائية قانونية‬ ‫‪ 4.‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ اقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية جتاه هذا‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫‪ 5.‬وصل الضمان املؤقت او شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫‪6.‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫‪7.‬شهادة التامني‬ ‫ملحوظة‪: ‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات ‪ 3‬و‪ 4‬و‪ ،6‬مسلمة‬ ‫من طرف اإلدارات أو الهيآت املختصة في‬ ‫البلد األصلي‪ .‬في حالة عدم تسليمها‪ ،‬ميكن‬ ‫تعويضها بتصريح يقوم به املعني باألمر أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫مؤهلة للبلد األصلي أو لبلد املنشأ‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن تكون كل الوثائق أصلية أو‬ ‫نسخ مطابقة لألصل‪.‬‬ ‫امللف التقني الذي يتضمن الوثائق اآلتية‪:‬‬ ‫• مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها‪ ،‬و مكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها املتنافس أو ساهم في‬ ‫اجنازها‪.‬‬ ‫• الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين اشرفوا على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين العاملني أو اخلواص منها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال و مبلغها و آجالها و تواريخ‬ ‫اجنازها و التقييم و اسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن تكون الشهادات أصلية أو‬ ‫نسخ مطابقة لألصل‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو زيارة املوقع‬ ‫اإللكتروني للمعهد علي العنوان اآلتي‪:‬‬ ‫‪www.ircam.ma‬‬ ‫يتعني علي املتنافسني الذين حملوا ملف طلب‬ ‫العروض من املوقع اإللكتروني للمعهد زيارة‬ ‫املوقع بصورة دورية قصد اإلطالع على‬ ‫التوضيحات التكميلية احملتملة‪.‬‬ ‫رت‪13/2400:‬‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املعهد امللكي‬ ‫للثقافة األمازيغية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/13‬‬ ‫سيتم يوم ‪ 2013/12/17‬على الساعة‬ ‫التاسعة والنصف صباحا بقاعة االجتماعات‬ ‫لدى عمادة املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪،‬‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض املفتوح‬ ‫بعرض أثمان ألجل اقتناء وتركيب عتاد‬ ‫معلوماتي لفائدة املعهد امللكي للثقافة‬ ‫األمازيغية في حصة واحدة‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت حدد في خمسة آالف درهم‬ ‫(‪.) 5000,00‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبقر‬ ‫املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪ :‬شارع عالل‬ ‫الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان‪ ،‬حي الرياض‪,‬الرباط‪.‬‬ ‫‪ :www.ircam.ma‬كما ميكن حتميله عبر‬ ‫املوقع اإللكتروني للمعهد‬ ‫كما ميكن إرسال ملف الترشيح عند الطلب‬ ‫طبقا للفصل ‪ 19‬من ‪ 08/02‬املتعلق بتحديد‬ ‫شروط وأشكال إبرام صفقاتاملعهد وكذا‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مراقباتها‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدير ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات ملف طلب‬ ‫العروض‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫الضبط للمعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪،‬‬ ‫شارع عالل الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان‪ ،‬حي‬ ‫الرياض‪،‬الرباط‪.‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫معإفادة باالستالم إلى املعهد امللكي للثقافة‬ ‫األمازيغية الرباط‪ ,‬صندوق البريد‪ 2055،‬حي‬ ‫الرياض‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املنصوص عليها بالفصل ‪ 3‬و الفصل ‪ 9‬من‬ ‫نظام االستشارة املتعلق بطلب العروض هذا‪.‬‬ ‫امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق اآلتية‪:‬‬ ‫• التصريح بالشرف‬ ‫• الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافسني‪.‬‬ ‫• شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة مند اقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل الضريبة تثبت أن‬ ‫املتنافس قي وضعية جبائية قانونية‬ ‫• شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ اقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية جتاه هذا‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫• وصل الضمان املؤقت او شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫• شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫• شهادةالتامني‬ ‫ملحوظة‪: ‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات ‪ 3‬و‪ 4‬و‪ ،6‬مسلمة‬ ‫من طرف اإلدارات أو الهيآت املختصة في‬ ‫البلد األصلي‪ .‬في حالة عدم تسليمها‪ ،‬ميكن‬ ‫تعويضها بتصريح يقوم به املعني باألمر أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫مؤهلة للبلد األصلي أو لبلد املنشأ‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن تكون كل الوثائق أصلية أو‬ ‫نسخ مطابقة لألصل‪.‬‬ ‫امللف التقني الذي يتضمن الوثائق اآلتية‪:‬‬ ‫• مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها‪ ،‬و مكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها املتنافس أو ساهم في‬ ‫اجنازها‪.‬‬ ‫• الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين اشرفوا على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين العاملني أو اخلواصمنها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال و مبلغها و آجالها و تواريخ‬ ‫اجنازها و التقييم و اسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن تكون الشهادات أصلية أو‬ ‫نسخ مطابقة لألصل‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو زيارة املوقع‬ ‫اإللكتروني للمعهد علي العنوان اآلتي‪:‬‬ ‫‪www.ircam.ma‬‬ ‫يتعني علي املتنافسني الذين حملوا ملف طلب‬ ‫العروض من املوقع اإللكتروني للمعهد زيارة‬ ‫املوقع بصورة دورية قصد اإلطالع على‬ ‫التوضيحات التكميلية احملتملة‪.‬‬ ‫رت‪13/2401:‬‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املعهد امللكي‬ ‫للثقافة األمازيغية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/14‬‬ ‫سيتم يوم ‪ 2013/12/19‬على الساعة‬ ‫التاسعة والنصف صباحا بقاعة االجتماعات‬ ‫لدى عمادة املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪،‬‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض املفتوح‬ ‫بالتدريب لفائدة موظفي املعهد امللكي للثقافة‬ ‫األمازيغية في حصتني‪:‬‬ ‫• احلصة األولى ‪ :‬التدريب على التخزين‬ ‫والنسخ االحتياطي بتقنية ‪ HP‬وصيانة ماك‬ ‫برو‪،‬‬ ‫• احلصة الثانية‪ :‬التدريب على قانون العقود‬ ‫العامة والقانون اإلداري وحترير النصوص‬ ‫القانونية والصفقات العمومية‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت حدد كالتالي‪:‬‬ ‫• احلصة األولى‪ : ‬خمسة آالف درهم‬ ‫(‪،)5000,00‬‬ ‫• احلصة الثانية‪ : ‬ثالثة آالف درهم‬ ‫(‪،) 3000,00‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبقر‬ ‫املعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪ :‬شارع عالل‬ ‫الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان‪ ،‬حي الرياض‪,‬الرباط‪.‬‬ ‫‪ :www.ircam.ma‬كما ميكن حتميله عبر‬ ‫املوقع اإللكتروني للمعهد‬ ‫كما ميكن إرسال ملف الترشيح عند الطلب‬ ‫طبقا للفصل ‪ 19‬من ‪ 08/02‬املتعلق بتحديد‬ ‫شروط وأشكال إبرام صفقاتاملعهد وكذا‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مراقباتها‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدير ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات ملف طلب‬ ‫العروض‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫الضبط للمعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪،‬‬ ‫شارع عالل الفاسي‪ ،‬مدينة العرفان‪ ،‬حي‬ ‫الرياض‪،‬الرباط‪.‬‬ ‫• إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫معإفادة باالستالم إلى املعهد امللكي للثقافة‬ ‫األمازيغية الرباط‪ ,‬صندوق البريد‪ 2055،‬حي‬ ‫الرياض‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫• إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املنصوص عليها بالفصل ‪ 3‬و الفصل ‪ 9‬من‬ ‫نظام االستشارة املتعلق بطلب العروض هذا‪.‬‬ ‫امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق اآلتية‪:‬‬ ‫‪1.‬التصريح بالشرف‬ ‫‪2.‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافسني‪.‬‬ ‫‪3.‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة مند اقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل الضريبة تثبت أن‬ ‫املتنافس قي وضعية جبائية قانونية‬ ‫‪4.‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ اقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية جتاه هذا‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫‪5.‬وصل الضمان املؤقت او شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫‪6.‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫‪7.‬شهادة التامني‬ ‫ملحوظة‪: ‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق‬

‫املشار إليها في الفقرات ‪ 3‬و‪ 4‬و‪ ،6‬مسلمة‬ ‫من طرف اإلدارات أو الهيآت املختصة في‬ ‫البلد األصلي‪ .‬في حالة عدم تسليمها‪ ،‬ميكن‬ ‫تعويضها بتصريح يقوم به املعني باألمر أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫مؤهلة للبلد األصلي أو لبلد املنشأ‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن تكون كل الوثائق أصلية أو‬ ‫نسخ مطابقة لألصل‪.‬‬ ‫امللف التقني الذي يتضمن الوثائق اآلتية‪:‬‬ ‫• مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها‪ ،‬و مكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها املتنافس أو ساهم في‬ ‫اجنازها‪.‬‬ ‫• الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين اشرفوا على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين العاملني أو اخلواص منها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال و مبلغها و آجالها و تواريخ‬ ‫اجنازها و التقييم و اسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يجب أن تكون الشهادات أصلية أو‬ ‫نسخ مطابقة لألصل‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو زيارة املوقع‬ ‫اإللكتروني للمعهد علي العنوان اآلتي‪:‬‬ ‫‪www.ircam.ma‬‬ ‫يتعني علي املتنافسني الذين حملوا ملف طلب‬ ‫العروض من املوقع اإللكتروني للمعهد زيارة‬ ‫املوقع بصورة دورية قصد اإلطالع على‬ ‫التوضيحات التكميلية احملتملة‪.‬‬ ‫رت‪13/2402:‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء الناظور‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫رقم‪DEPN/2013/20:‬‬ ‫في يوم ‪ 17/12/2013‬على الساعة‪10‬‬ ‫صباحا‪ ،‬سيتم في قاعة االجتماعات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض بعروض أثمان ألجل‪:‬‬ ‫« ‪Réalisation des travaux de‬‬ ‫‪l’arret technique du remorqueur‬‬ ‫‪»al arq du port de nador‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من مكتب‬ ‫الصفقات مبديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫اقتناء ملف طلب العروض باملجان‬ ‫الضمان املؤقت ‪ 15000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪26‬‬ ‫و‪ 28‬من القانون املتعلق بتحديد شروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات شركة استغالل املوانئ‬ ‫و كدا بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها و‬ ‫تدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكتب‬ ‫الضبط مبقر مديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة بإلستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في املادة‪ 23‬من القانون املذكور أعاله‬ ‫وهي كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشرف‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة مسلمة مند أ قل من سنة‬ ‫د ـ الشهادة املسلمة مند أقل من سنة من‬ ‫طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫ إدا كان املتنافس شخصا معنويا خاضعا‬‫للقانون العام‪ ،‬يعفى من اإلدالء بالوثائق( أ)‬ ‫و (ب) و( و)‪ .‬في هذه احلالة يدلي‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى الوثائق (ج) و( د) و( ه)‪ ،‬بنسخة من‬ ‫النص الذي يخول له تنفيذ اخلدمات التي‬ ‫يشملها العقد‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني باملغرب ‪،‬‬‫اإلدالء مبا يعادل الوثائق (ج) و( د) و (و)‬ ‫املشار إليها أعاله‬ ‫‪ 2‬ـامللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي على البيانات الواردة) أ) من‬ ‫الفقرة ‪ 2‬من املادة‪23‬‬ ‫من القانون املذكور أعاله ؛‬ ‫ب – الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫أو من طرف أصحاب املشاريع‪.‬‬ ‫‪ – 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التكميلية التي يستوجبها ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫رت‪13/2403:‬‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء الناظور‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫رقم‪21/DEPN/2013:‬‬ ‫في يوم ‪ 18/12/2013‬على الساعة ‪ 10‬بعد‬ ‫الزوال ‪ ،‬سيتم في قاعة االجتماعات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض بعروض أثمان ألجل‪:‬‬ ‫« ‪travaux de mise a niveau du‬‬ ‫‪remorqueur aghezdis au port‬‬ ‫‪« d’alhoceima‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من مكتب‬ ‫الصفقات مبديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫اقتناء ملف طلب العروض باملجان‬ ‫الضمان املؤقت ‪ 5000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني‬ ‫‪ 26‬و‪ 28‬من القانون املتعلق بتحديد شروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات شركة استغالل املوانئ‬ ‫و كدا بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها و‬ ‫تدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكتب‬ ‫الضبط مبقر مديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬

‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة بإلستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في املادة‪ 23‬من القانون املذكور أعاله‬ ‫وهي كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫أـ التصريح بالشرف‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫مسلمة مند أ قل من سنة‬ ‫د ـ الشهادة املسلمة مند أقل من سنة من‬ ‫طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫ إدا كان املتنافس شخصا معنويا خاضعا‬‫للقانون العام‪ ،‬يعفى من اإلدالء بالوثائق( أ)‬ ‫و (ب) و( و)‪ .‬في هذه احلالة يدلي‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى الوثائق (ج) و( د( و( ه)‪ ،‬بنسخة من‬ ‫النص الذي يخول له تنفيذ اخلدمات التي‬ ‫يشملها العقد‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني باملغرب‪،‬‬‫اإلدالء مبا يعادل الوثائق (ج) و( د) و (و)‬ ‫املشار إليها أعاله‬ ‫‪ 2‬ـامللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي على البيانات الواردة) أ) من‬ ‫الفقرة ‪ 2‬من املادة‪23‬‬ ‫من القانون املذكور أعاله ؛‬ ‫ب – الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫أو من طرف أصحاب املشاريع‪.‬‬ ‫‪ – 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التكميلية التي يستوجبها ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫رت‪13/2404:‬‬ ‫******‬ ‫األستاذ سعيد بالبدوي‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫محضر إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫يعلن املفوض القضائي لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫املوقع أسفله‪ :‬بالبدوي سعيد‬ ‫بناءا على ملف التنفيذ عدد‪2013/3624 :‬‬ ‫أنه سيقع بيع قضائيا باملزاد العلني بتاريخ‬ ‫‪ 2013/11/29‬على الساعة الرابعة زواال‬ ‫بالعنوان التالي‪ 258 :‬زنقة مصطفى املعاني‬ ‫شقة ‪ 4‬طابق األول البيضاء‬ ‫لفائدة السيدة‪ :‬خديجة القادري‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة املختبرات الصيدلية‬ ‫الكندي ماروك‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫خزانة خشبية ‪ 2 +‬خزانات صغيرة احلجم‬ ‫‪ +‬خزانة‬ ‫‪ 19‬كرسي ‪ +‬طابلة صغيرة ‪ +‬زربية بلون‬ ‫برتقالي‬ ‫‪ 2‬حواسيب محمولة من نوع ‪HP‬‬ ‫وحدة مركزية ‪ +DELL‬طباعة من نوع ‪HP‬‬ ‫‪ 6‬املكاتب ‪ +‬ثالثة فوتاي لونهم بني ‪ +‬طابلة‬ ‫صغيرة احلجم‬ ‫خزانة كبيرة احلجم ‪ +‬طابلة دائرية صغيرة‬ ‫احلجم‬ ‫فوطوكوبي ‪RICOH ATICO 1018 D‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‪.‬‬ ‫رت‪13/2397:‬‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪13/1/7549‬‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫بناءا على الدعوى التي تقدم بها السادة‬ ‫توفيق الهاشمي والسادة ورثة ميال ميلود‪،‬‬ ‫الساكنني بزنقة احلاج عمر الريفي رقم ‪166‬‬ ‫البيضاء‬ ‫اجلاعلني محل املخابرة معه مبكتب األستاذ‬ ‫امحمد بومزوغ‪ ،‬احملامي بهيئة الدار البيضاء‬ ‫رقم ‪ 91‬شارع مرس السلطان‪.‬‬ ‫يعلن السيد رئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية الكبرى بالدار‬ ‫البيضاء أن حكما صدر عن هذه احملكمة‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/02/18‬في امللف عدد‬ ‫‪ 2011/22/631‬حكم عدد ‪2013/714‬‬ ‫مواجهة السيد سالم بوختاش الساكن ب ‪166‬‬ ‫زنقة احلاج عمر الريفي الطابق األول البيضاء‪.‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫ومبثابة احلضوري في حق املدعى عليه‪:‬‬ ‫في الشكل‪:‬‬ ‫‪1‬عدم قبول الطلب بالنسبة لورثة ميال ميلود‬‫‪2‬قبول الطلب بالنسبة للمدعي توفيق‬‫الهاشمي‬ ‫في املوضوع‪:‬‬ ‫‪1‬احلكم بأداء املدعى عليها لفائدة املدعي‬‫السيد توفيق الهاشمي مبلغ ‪50000,00‬‬ ‫درهم الذي ميثل واجب الكراء عن املدة من‬ ‫فاحت أبريل ‪ 2010‬إلى متم يناير ‪2011‬‬ ‫حسب مشاهرة قدرها (‪ )5000,00‬درهم مع‬ ‫تعويض عن التماطل قدره (‪ )1000,00‬درهم‬ ‫وحتديد مدة اإلكراه البدني في األدنى‪.‬‬ ‫‪2‬باملصادقة على اإلنذار باإلفراغ املوجه‬‫للمدعى عليها بتاريخ ‪2010/10/19‬‬ ‫وبإفراغها من الشقة الكائنة الساكنة ب ‪166‬‬ ‫زنقة احلاج عمر الريفي الطابق األول البيضاء‬ ‫هي ومن يقوم مقامها وحتميلها الصائر‬ ‫ورفض باقي املطالب‪.‬‬ ‫كما يعلن أن هذا احلكم قد بلغ بتاريخ‬ ‫‪ 2013/03/26‬إلى القيم املنصب في حق‬ ‫املدعى عليه‬ ‫وأن للمحكوم عليه حق الطعن باالستئناف بعد‬ ‫أجل ‪ 30‬يوما من تاريخ إشهار هذا احلكم‪.‬‬ ‫رت‪13/2398:‬‬ ‫******‬ ‫محمد ديدو‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫ابتدائية البيضاء‬ ‫ملف تبلغ وتنفيذ‬ ‫عدد‪2013/4695 :‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة فريكوطيكس‬ ‫ضد‪ :‬شركة سيتي كوربوراسيون‬

‫إعالن عن بيع منقول باملزاد العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي محمد ديدو أن بيعا‬ ‫قضائيا سيقع بتاريخ ‪ 2013/12/03‬ب‪/‬‬ ‫لو س ن س اي الرقم ‪ 32‬ك م ‪ 10600‬ك اي‬ ‫عن السبع الدار البيضاء ابتداء من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‬ ‫لبيع‬ ‫‪1‬رولومن ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫‪LENGTI =132M QUALITY‬‬ ‫‪N°17303‬‬ ‫‪2‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫‪125M QUALITY=05-3806541‬‬ ‫‪N°17303‬‬ ‫‪3‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫‪132M QUALITY=02-3806511‬‬ ‫‪N°17303‬‬ ‫‪4‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫‪150M QUALITY=02-3806511‬‬ ‫‪N°17303‬‬ ‫‪5‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫‪125M QUALITY=05-3806511‬‬ ‫‪N°17303‬‬ ‫‪6‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫‪135M QUALITY=04-3806541‬‬ ‫‪N°17303‬‬ ‫‪7‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫‪152M QUALITY=05-3806501‬‬ ‫‪N°17303‬‬ ‫‪8‬رولو من ثوب دجني مكتوب عليه‬‫‪HELLENIC FABRICS‬‬ ‫‪150M QUALITY=05-3806501‬‬ ‫‪N°17303‬‬ ‫‪9‬آلة السورجي ‪N°080730611 JACK‬‬‫‪10‬آلة بيكوز من نوع ‪ JUKI‬مكتوب عليها‬‫رقم ‪76‬‬ ‫‪11‬آلة بوطونيير من نوع ‪ KANSN‬مكتوب‬‫عليها ‪MODEL B‬‬ ‫‪2000C‬‬ ‫‪12‬آلة بيكوز من نوع ‪ GEMSY‬مكتوب‬‫عليها ‪GEM5550‬‬ ‫‪N°8111050048‬‬ ‫‪13‬آلة بيكوز من نوع ‪ GEMSY‬مكتوب‬‫عليها ‪GEM 8700‬‬ ‫‪N°501104003‬‬ ‫‪14‬آلة بيكوز ‪ ZOJE‬مكتوب عليها‬‫‪5-D3-ZJ8500‬‬ ‫‪15‬آلة بيكوز من نوع ‪ GEMSY‬مكتوب‬‫عليها ‪GEM5550‬‬ ‫‪N°8101050715‬‬ ‫‪16‬آلة بيكوز ‪GEMSY GEM5550‬‬‫بدون رقم‬ ‫‪17‬آلة لقطع الثوب مكتوب عليها ماتاسور‬‫‪M306S.10 B.K.R‬‬ ‫‪ ITALIA‬رقم التسلسلي ‪TYP 63B4‬‬ ‫‪1946450211‬‬ ‫‪18‬رافعة يدوية بلون فوستقي حتمل رقم‬‫‪HG 712100000‬‬ ‫‪35PLUS-MODEL Gx12‬‬ ‫‪19‬رافعة يدوية بلون أصفر‬‫‪4-20‬آالت بوطونيير بلون رمادي غير مشغلة‬ ‫‪2 21‬االن بوطونيير بريسون يشغلون بالهواء‬‫بلون أزرق‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء ثمنه ناجزا أو‬ ‫بواسطة شيك مضمون مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫رت‪13/2379:‬‬ ‫******‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫رقم التبليغ ‪2013/9088‬‬ ‫رقم بحث القيم‪12/45801 :‬‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫في إطار الفصل‪ 441 :‬من‪ :‬ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫ملف جتاري عدد ‪2012/15/8084‬‬ ‫تاريخ احلكم‪2013/06/06 :‬‬ ‫حكم رقم ‪9472‬‬ ‫بناء على الدعوى املرفوعة من طرف السيد‬ ‫سعيد ما أحسنك النائب عن أخيه عمر‬ ‫بواسطة وكالة النائب عنه األستاذ اجلياللي‬ ‫املبروكي احملامي بهيئة الدار البيضاء الكائن‬ ‫مكتبه برقم‪ 123 :‬شارع مصطفى املعاني‬ ‫مدعي من جهة‬ ‫وبني شركة عني ال تنام (شركة محدودة‬ ‫املسؤولية) في شخص ممثلها القانونيني‪:‬‬ ‫محمد خيلي‪ :‬ومحمد لوي رشدي محمد‬ ‫بالتضامن بينهما باعتبارهما املالكني‬ ‫واملسؤولني عن الشركة حسب الصفة املشار‬ ‫لها في عقد الكراء‬ ‫مدعى عليها من جهة ثانية‬ ‫يعلن السيد رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء أن حكما‬ ‫قضائيا غيابيا بقيم في حق املدعى عليها‪،‬‬ ‫قد صدر بتاريخ ‪ 2013/06/06‬حتت عدد‬ ‫‪ 9472‬في امللف عدد ‪2012/15/8084‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬قبول الدعوى‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها واجبات‬ ‫الكراء من املدة من ‪ 2010/01/01 :‬إلى متم‬ ‫أبريل‪ 2012 :‬في مبلغ‪ 126000,00 :‬درهم‬ ‫واملصادقة على اإلنذار واحلكم بإفراغ املدعى‬ ‫عليها من احملل الكائن بشارع كلميمة عمارة‬ ‫فاحتة اخلير رقم ‪ 645‬الشقة‪ 13 :‬الطابق‬ ‫األول الدار البيضاء آنفا‬ ‫وبشمول احلكم بالنفاذ املعجل فيما يتعلق‬ ‫بأداء واجبات الكراء وبتحميل املدعى عليها‬ ‫الصائر‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط لهذه احملكمة‬ ‫أن احلكم قد مت تبليغه للقيم بتاريخ‬ ‫‪ 2013/11/07‬بواسطة السيد أرميدي‬ ‫امليلودي املنصب في حق املدعى عليها شركة‬ ‫عني ال تنام‪.‬‬ ‫وأن املدعى عليها لها احلق في الطعن في‬ ‫هذا احلكم داخل أجل‪ 30 :‬يوما من تاريخ‬ ‫نشره‪.‬‬ ‫علق احلكم حتت عدد ‪2013/1453‬‬ ‫بتاريخ‪2013/11/15 :‬‬ ‫رت‪13/2396:‬‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫عمالة إقليم اجلديدة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قسم التعمير والبيئة‬ ‫قرار عاملي رقم ‪ 52‬الصادر بتاريخ‬ ‫‪2013 /12/03‬‬ ‫يقضى بفتح البحث العمومي املتعلق‬ ‫مبشروع استغالل وحدة تخزين وتوزيع‬ ‫الغاز اخلزين الوسيط ‪ GPL‬لشركة‬ ‫‪TIOUDID GAZ‬‬ ‫باجلماعة القروية احلوزية‬ ‫إن عامل إقليم اجلديدة‬ ‫بناء على الظهير الشريف رقم ‪1-03-60‬‬ ‫الصادر في ‪ 10‬ربيع األول ‪ 12( 1424‬مايو‬ ‫‪ )2003‬بتنفيذ القانون رقم ‪ 12-03‬املتعلق‬ ‫بدراسة التأثير على البيئة‬ ‫بناء على املرسوم التطبيقي رقم ‪-04-564‬‬ ‫‪ 02‬الصادر في ‪ 05‬ذي القعدة ‪4( 1429‬‬ ‫نونبر ‪ )2008‬بتحديد كيفيات تنظيم إجراء‬ ‫البحث العمومي املتعلق باملشاريع اخلاضعة‬ ‫لدراسة التأثير على البيئة بناء على الدورية‬ ‫الوزاية املشتركة رقم ‪ D1998‬الصادرة‬ ‫بتاريخ ‪ 17‬مارس ‪ 2009‬بني وزارة الداخلية‬ ‫وكتابة الدولة لدى وزارة الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫والبيئة املتعلقة بتفعيل املراسيم التطبيقية‬ ‫للقانون ‪ 12-03‬املتعلق بدراسة التأثير على‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫بناء على الطلب الذي تقدمت به شركة‬ ‫‪ TIOUDID GAZ‬الكائنة ب كلم ‪10‬‬ ‫الطريق الرئيسية اجلديدة –سيدي اسماعيل‪،‬‬ ‫دوار الشويرف‪ ،‬ملكية السالم احلوزية‪،‬‬ ‫إقليم اجلديدة‪ ،‬املغرب‪ ،‬إلجراء بحث عمومي‬ ‫بخصوص مشروع استغالل وحدة تخزين‬ ‫وتوزيع الغاز اخلزين الوسط ‪ GPL‬باجلماعة‬ ‫القروية احلوزية بإقليم اجلديدة‪.‬‬ ‫يقرر ما يلي‪:‬‬ ‫الفصل األول‪:‬‬ ‫يفتح بحث عمومي يوم ‪ 03‬دجنبر ‪2013‬‬ ‫إلى غاية ‪ 22‬دجنبر ‪ 2013‬بجماعة احلوزية‬ ‫بدائرة احلوزية يتعلق بدراسة التأثير على‬ ‫البيئة ملشروع استغالل وحدة تخزين‬ ‫وتوزيع الغاز اخلزين الوسيط ‪ GPL‬لشركة‬ ‫‪ TIOUDID GAZ‬باجلماعة القروية‬ ‫احلوزية بإقليم اجلديدة‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‪:‬‬ ‫يودع ملف البحث العمومي مرفقا بهذا القرار‬ ‫وكذا السجل املعد لتلقي مالحظات واقتراحات‬ ‫السكان املعنيني مبقر جماعة موالي عبد الله‬ ‫بدائرة اجلديدة‪ ،‬طيلة عشرين (‪ )20‬يوما وهي‬ ‫مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫يبقى هذا القرار ملصقا في مقر جماعة‬ ‫موالي عبد الله ملدة خمسة عشر (‪)15‬‬ ‫يوما قبل افتتاح البحث العمومي وكذا‬ ‫طيلة عشرين (‪ )20‬يوما وهي مدة البحث‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‪:‬‬ ‫السكان املعنيون مبقر جماعة موالي عبد الله‬ ‫بدائرة اجلديدة‪ ،‬طيلة (‪ )20‬يوما وهي مدة‬ ‫البحث العمومي يبقى هذا القرار ملصقا في‬ ‫مقر جماعة موالي عبد الله ملدة خمسة عشر‬ ‫(‪ )15‬يوما قبل افتتاح البحث العمومي وكذا‬ ‫طلية عشرين (‪ )20‬يوما وهي مدة البحث‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‪:‬‬ ‫السكان املعنيون بالبحث العمومي في منطقة‬ ‫تأثير املشروع اخلاضع لدراسة التأثير على‬ ‫البيئة هم سكان جماعة احلوزية‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‪:‬‬ ‫تتألف اللجنة املكلفة بإجناز البحث العمومي‬ ‫من‪:‬‬ ‫ممثل السلطة اإلدارية احمللية‪ :‬قائد قيادة‬ ‫احلوزية‪ ،‬رئيسا‪.‬‬ ‫رئيس اجلماعة القروية احلوزية‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫رئيس املصلحة اجلهوية للبيئة باجلديدة‪،‬‬ ‫عضوا‪.‬‬ ‫ممثلة قسم التعمير والبيئة بعمالة إقليم‬ ‫اجلديدة‪ :‬رئيسة مصلحة البيئة‪ ،‬عضوا‪،‬‬ ‫ممثل الوكالة احلضرية باجلديدة‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثل املديرية اإلقليمية للتجهيز والنقل‪،‬‬ ‫عضوا‪.‬‬ ‫ممثل املديرية اإلقليمية للفالحة‪ ،‬عضوا‬ ‫ممثلة املديرية اإلقليمية للمياه والغابات‬ ‫ومحاربة التصحر‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثل املندوبية اإلقليمية للتجارة والصناعة‬ ‫واخلدمات‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثل املصلحة اإلقليمية للماء‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫الفصل اخلامس‪:‬‬ ‫مباشرة بعد انصرام مدة البحث العمومي‬ ‫يغلق رئيس اللجنة السجل املخصص لهذا‬ ‫الغرض‪ ،‬ويعقد اجتماعا مع أعضاء اللجنة‬ ‫املذكورة بعد توقيعهم على هذا السجل‪.‬‬ ‫تعد اللجنة تقريرها متضمنا ملخصا عن‬ ‫مالحظات ومتقرحات السكان حول املشروع‬ ‫وترسله إلى رئيس اللجنة اجلهوية لدراسة‬ ‫التأثير على البيئة داخل أجل ثمانية (‪)08‬‬ ‫أيام ابتداء من تاريخ إغالق البحث العمومي‪.‬‬ ‫الفصل السادس‪:‬‬ ‫يتحمل صاحب املشروع املصاريف املترتبة‬ ‫عن البحث العمومي بها في ذلك نشر اإلعالن‬ ‫عن البحث العمومي في جريدتني يوميتني على‬ ‫األقل‪ ،‬من بينهما جريدة واحدة على األقل‬ ‫باللغة العربية‪ ،‬مرخص لهما بنشر اإلعالنات‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫الفصل السابع‪:‬‬ ‫يعهد بتنفيذ هذا القرار إلى رئيس اللجنة‬ ‫احمللية املكلفة بتنظيم البحث العمومي‬ ‫للمشروع املتواجد في دائرة نفوذه الترابي‪.‬‬ ‫رت‪13/2399:‬‬

‫‪« SCMM CANADA‬‬ ‫‪INTERNATIONAL INC‬‬ ‫‪AU MAROC » S.A.R.L.‬‬ ‫‪Constitution d’une‬‬ ‫‪société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée‬‬ ‫‪I/ Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous signatures privées‬‬ ‫‪en date du 8 Novembre‬‬ ‫‪2013 à Casablanca, il a‬‬ ‫‪été établi les statuts d’une‬‬ ‫‪société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪Dénomination :‬‬ ‫‪«SCMM CANADA‬‬ ‫‪INTERNATIONAL INC‬‬ ‫‪AU MAROC» S.A.R.L.‬‬ ‫‪Objet : La société a pour‬‬ ‫‪objet, tant au Maroc, au‬‬ ‫‪Canada qu’à l’étranger :‬‬ ‫‪• D’effectuer tous les‬‬ ‫‪travaux de génie civile,‬‬ ‫‪génie construction, génie‬‬ ‫‪télécommunication à‬‬ ‫‪fibres optiques ou sans‬‬ ‫;‪fil ‬‬ ‫‪• D’effectuer tous les‬‬ ‫‪travaux de construction,‬‬ ‫‪de VRD, de travaux‬‬ ‫;‪publics et de génie civil ‬‬ ‫‪• D’effectuer tous‬‬ ‫‪travaux d’aménagement,‬‬ ‫‪d’agencement et‬‬ ‫‪d’installation (locaux,‬‬ ‫)‪espaces vert, etc.‬‬ ‫‪• Importer, acheter,‬‬ ‫‪vendre et distribuer tout‬‬ ‫‪produit.‬‬ ‫‪Siège social : 43, Rue‬‬ ‫‪n° 2, Lot Hamidya, Hay‬‬ ‫‪El Qods, Sidi Bernoussi‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Durée : 99 années à‬‬ ‫‪compter du jour de son‬‬ ‫‪immatriculation au‬‬ ‫‪Registre de Commerce.‬‬ ‫‪Capital social 90.000,00‬‬ ‫‪DHS, il est divisé en 900‬‬ ‫‪parts sociales de 100 DH‬‬ ‫‪chacune, entièrement‬‬ ‫‪libérées, et attribuées aux‬‬ ‫‪associés comme suit :‬‬ ‫‪• Mr MAHI Mohamed 63‬‬ ‫ ‪.000,00 DHS‬‬ ‫‪• Mr Mohamed‬‬ ‫‪Noureddine El‬‬ ‫‪Mouatassim 27.000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪Soit ensemble une somme‬‬ ‫‪de 90.000,00 DHS‬‬ ‫‪GERANCE :‬‬ ‫‪- Mr Mohamed MAHI, de‬‬ ‫‪nationalité Canadienne,‬‬ ‫‪né le 14/06/1957 à‬‬ ‫‪Casablanca Anfa Maroc,‬‬ ‫‪titulaire du passeport‬‬ ‫‪Canadien n° WH901313‬‬ ‫‪délivré le 15/07/2009‬‬ ‫‪à Laval, demeurant au‬‬ ‫‪7, Place Sion Ville de‬‬ ‫‪Lorraine, Province du‬‬ ‫‪Québec, Canada J6Z 4A9.‬‬ ‫‪- Mr Mohamed‬‬ ‫‪Noureddine El‬‬ ‫‪Mouatassim, de‬‬ ‫‪nationalité Canadienne,‬‬ ‫‪né le 08/08/1955 à‬‬ ‫‪Casablanca Maroc,‬‬ ‫‪titulaire du passeport‬‬ ‫‪Canadien n° QA183110‬‬ ‫‪délivré le 30/12/2010 à‬‬ ‫‪laval, demeurant au 370,‬‬ ‫‪Rue des Autels, Ville de‬‬ ‫‪Sainte-julie,Province du‬‬ ‫‪Québec, Canada J3E 3C5‬‬ ‫‪- Ils exerceront leurs‬‬ ‫‪fonctions pour une durée‬‬ ‫‪illimitée,‬‬ ‫‪Année sociale : du 1er‬‬ ‫‪Janvier au 31 Décembre.‬‬ ‫‪Bénéfices : Les bénéfices‬‬ ‫‪nets après prélèvement‬‬ ‫‪légaux et statutaires sont‬‬ ‫‪attribués aux associés.‬‬ ‫‪II/ Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de commerce‬‬ ‫‪de Casablanca le 19‬‬ ‫‪Novembre 2013 sous‬‬ ‫‪le n° 535319, la société‬‬ ‫‪y a été immatriculée au‬‬ ‫‪Registre du Commerce‬‬ ‫‪sous le n° 291853 .‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪FIDUORGA S.A.R.L.‬‬ ‫‪Nd :2406/13‬‬

‫بقع أرضية للبيع‬ ‫بقع أرضية مجهزة لبناء عمارات مكونة من ‪ 3‬طوابق‬ ‫قبو ‪ +‬سفلي جتاري ‪ 3 +‬طوابق‬ ‫جتزئة لبنى ‪ I‬سيدي معروف شارع ‪CT1100‬‬ ‫ممر للحافالت رقم ‪114+200+59‬‬ ‫قرب مسجد األدارسة ومدرسة النهضة‬ ‫املساحة ابتداء من ‪ 120‬م‪²‬‬ ‫الرسوم العقارية جاهزة‬ ‫للمزيد من املعلومات املرجو االتصال ب‪:‬‬ ‫‪06.61.133.243/05.22.31.20.29/05.22.31.24.03‬‬ ‫مكتب البيع ‪ 50/42‬شارع حلسن ويدار بن جدية‬ ‫قرب سوق بن جدية الدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/2407:‬‬


‫املعاقون بتزنيت ينتقدون التعامل معهم من منطلق املقاربة اإلحسانية‬ ‫أصبحوا يشكلون ‪ 2,4‬بالمائة من عموم الساكنة المحلية من مختلف األعمار‬

‫محمد الشيخ بال‬

‫تيزنيت‬

‫ط���ال���ب م��ن��ت��خ��ب��ون بإقليم‬ ‫تيزنيت بإحداث مراكز متخصصة‬ ‫في الدعم السيكولوجي لذوي‬ ‫االح��ت��ي��اج��ات اخلاصة‬ ‫ب����ت����ي����زن����ي����ت‪ ،‬ب���ه���دف‬ ‫مساعدة هذه الفئة‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ت��ش��ك��ل ما‬ ‫م��ج��م��وع��ه ‪2,4‬‬ ‫ب����امل����ائ����ة من‬ ‫ع���������م���������وم‬

‫‪16‬‬

‫ال���س���اك���ن���ة احمل���ل���ي���ة م����ن مختلف‬ ‫األع���م���ار‪ ،‬لتمكينها م��ن االندماج‬ ‫اإلي���ج���اب���ي ف���ي احل���ي���اة العامة‪،‬‬ ‫وامل��س��اه��م��ة ف��ي م��واك��ب��ة الهيئات‬ ‫املمثلة لها على جميع املستويات‬ ‫املالية والتدبيرية‪ ،‬مع متكينها في‬ ‫اآلن نفسه من تقدمي خدماتها في‬ ‫ظروف جيدة بالتنسيق مع القطاع‬ ‫الوصي‪ ،‬وباقي مؤسسات الرعاية‬ ‫االجتماعية باإلقليم‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬طالب رئيس‬ ‫القسم االجتماعي بعمالة تيزنيت‪،‬‬

‫ب����إج����راء ب���ح���ث ح�����ول الهشاشة‬ ‫ب��ع��م��وم ت���راب اإلق��ل��ي��م‪ ،‬ك��م��ا طالب‬ ‫باستحداث خريطة إقليمية في هذا‬ ‫اإلط��ار لتشخيص وضعية املعاقني‬ ‫واخل��روج بخطة عمل‪ ،‬في ح��ال ما‬ ‫إذا لم تتوصل الدراسة التي تنجز‬ ‫ح��ال��ي��ا م���ن ط���رف م��ن��ظ��م��ة اإلعاقة‬ ‫ال��دول��ي��ة على مستوى اجل��ه��ة إلى‬ ‫نتائج مرضية‪.‬‬ ‫وصادق أعضاء املجلس اإلقليمي‬ ‫في دورتهم األخيرة املنعقدة بجماعة‬ ‫سيدي أحمد أوموسى على إحداث‬

‫جل��ن��ة ل��ل��ق��ي��ادة وال��ت��ت��ب��ع واملواكبة‬ ‫جلمعية حتدي اإلعاقة بتيزنيت في‬ ‫مجالني مرتبطني بالتدبير اإلداري‬ ‫واملالي‪ ،‬كما أجمعوا على ضرورة‬ ‫بحث إمكانية إحداث مراكز إدماج‬ ‫امل���ع���اق�ي�ن ع��ل��ى م��س��ت��وى دائرتي‬ ‫تافراوت وأنزي‪.‬‬ ‫وان����ت����ق����د ع������دد م����ن املعاقني‬ ‫بإقليم تيزنيت‪ ،‬ع��دم إشراكهم في‬ ‫مناقشة وضعيتهم ال��ت��ي أدرجت‬ ‫ب��ط��ل��ب م��ن��ه��م ض��م��ن ج���دول أعمال‬ ‫ال��دورة األخيرة للمجلس اإلقليمي‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫دوار آيت علي باحلاجب خارج التغطية‬ ‫يعيش دوار آيت علي بإقليم احلاجب في عزلة تامة‪ ،‬فرغم وجود مدرسة ابتدائية‬ ‫ومستوصف‪ ،‬فإن هذا األمر غير كاف بالنسبة إلى سكان هذا الدوار‪.‬‬ ‫وأك��د بعض السكان لـ«املساء» أنهم يشعرون بغضب كبير بسبب عدم وضع أي‬ ‫استراتيجة تهدف إل��ى فك العزلة عن ه��ذا ال���دوار‪ ،‬وق��ال أح��د املواطنني «جت��د النساء‬ ‫صعوبة كبيرة أثناء الوضع‪ ،‬حيث إن املركز الصحي املوجود في هذا الدوار ال يتوفر على‬ ‫أي إمكانات‪ ،‬مما يدفع مجموعة من النساء إلى التنقل مدينة مكناس من أجل الوالدة‪.‬‬ ‫ويعمل أغلب سكان دوار آيت علي سوى الفالحة‪ ،‬حيث ال يعرفون أي نشاط آخر‪،‬‬ ‫وقال املتحدث ذاته «السكان في هذه املنطقة يعيشون ظروفا صعبة جدا‪ ،‬ويحصلون في‬ ‫العمل في الفالحة على حوالي ‪ 70‬درهما لليوم وهو غير كاف‪.‬‬

‫لتيزنيت‪ ،‬وقالوا‪ ،‬في بيان توصلت‬ ‫"املساء" بنسخة منه‪ ،‬إنهم حرموا‬ ‫من حضور اجتماع اللجنة املكلفة‬ ‫بالتنمية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫والثقافية بسبب غياب الولوجيات‪،‬‬ ‫وع�����دم ت��ش��غ��ي��ل امل��ص��ع��د الوحيد‬ ‫امل��ت��واج��د مبقر ال��ع��م��ال��ة‪ ،‬مضيفني‬ ‫أن "دار لقمان ال ت��زال على حالها‪،‬‬ ‫رغ��م إق���رار ال��دس��ت��ور واالتفاقيات‬ ‫الدولية حلقوق األشخاص املعاقني‬ ‫وال��ب��رت��وك��ول االخ��ت��ي��اري امللحق‬ ‫بها حلقوق املعاقني التي ال زالت‬

‫م��ف��ق��ودة ع��ل��ى ج��م��ي��ع النواحي"‪،‬‬ ‫وأضاف احملتجون أن "أي محاولة‬ ‫للمس بكرامة وح��ق��وق األشخاص‬ ‫ذوي اإلعاقة قد تؤدي إلى التصعيد‬ ‫ف����ي امل���ط���ال���ب���ة ب���احل���ق���وق عوض‬ ‫ال���ت���ري���ث وان���ت���ظ���ار م���ا جت����ود به‬ ‫ق��ري��ح��ة امل��س��ؤول�ين"‪ ،‬م��ش��ددي��ن في‬ ‫اآلن نفسه على أن "املغرب ال يزال‬ ‫ينهج املقاربة اإلحسانية في حتقيق‬ ‫احلقوق املفقودة للفئات االجتماعية‬ ‫التي تشكو من اإلقصاء والهشاشة‬ ‫واحلرمان"‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫بسبب األمطار األخيرة التي أدخلت الرعب في قلوب السكان‬

‫حتذيرات من وقوع انهيارات جديدة في املدينة القدمية بالدارالبيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫إذا كان عموم املغاربة استبشروا‬ ‫خ��ي��را ب��ه��ط��ول أول����ى ق���ط���رات املطر‬ ‫خ�ل�ال ه���ذا امل��وس��م‪ ،‬ف���إن األم���ر ليس‬ ‫بهذه ال��ص��ورة بالنسبة إل��ى ع��دد من‬ ‫سكان املدينة القدمية للدار البيضاء‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة ال��ذي��ن ي��ق��ن��ط��ون ف��ي ال���دور‬ ‫امل���ه���ددة ب��االن��ه��ي��ار‪ ،‬بسبب مخاوف‬ ‫من انهيارات جديدة في هذه املنازل‪،‬‬ ‫السيما أن ال��ذاك��رة م��ا ت���زال حتتفظ‬ ‫بالسيناريو الذي عاشته هذه املنطقة‬ ‫قبل أق��ل م��ن سنتني‪ ،‬حينما انهارت‬ ‫بعض امل��ب��ان��ي وأدى ذل��ك إل��ى مقتل‬ ‫مجموعة من املواطنني‪.‬‬ ‫وق���ال م��ص��در م��ن املدينة القدمية‬ ‫لـ"املساء" إنه شيء طبيعي أن يشعر‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن س��ك��ان امل��دي��ن��ة القدمية‬ ‫باخلوف كلما تهاطلت األمطار‪ ،‬السيما‬ ‫أن مجموعة من ال��دور مهددة في كل‬ ‫حني باالنهيار‪ ،‬بسبب الوضعية التي‬ ‫توجد عليها جل املنازل‪.‬‬ ‫وأصبحت قطرات األمطار تشكل‬ ‫مخاوف كثيرة لسكان املدينة القدمية‬ ‫وال����ف����داء‪ ،‬ال��ل��ت�ين ت���ت���ص���دران قائمة‬ ‫املناطق التي توجد فيها أكبر نسبة من‬ ‫املنازل املهددة باالنهيار‪ ،‬وأكد مصدر‬ ‫لـ"املساء" أن سبب املخاوف حاليا هو‬ ‫أن الوضعية باملدينة القدمية ما تزال‬ ‫على حالها وأنه ليس هناك أي جديد‬ ‫في هذا امللف‪.‬‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة ال���ت���ي ت���وج���د عليها‬ ‫الدور في املدينة القدمية دفعت بعض‬ ‫األصوات إلى التحذير من وقوع كارثة‬

‫�شيء طبيعي‬ ‫�أن ي�شعر العديد‬ ‫من �سكان‬ ‫املدينة القدمية‬ ‫باخلوف كلما‬ ‫تهاطلت‬ ‫الأمطار ال�سيما‬ ‫�أن جمموعة‬ ‫من الدور‬ ‫مهددة يف‬ ‫كل حني‬ ‫باالنهيار‬

‫)فيزازي(‬

‫الدار البيضاء‬

‫جديدة‪ ،‬وحلد الساعة لم يتم عقد أي‬ ‫اجتماع يتعلق بلجنة الدور املهددة‬ ‫باالنهيار‪ ،‬وعلمت "املساء" أن هذه‬ ‫اللجنة ل��م تعقد حل��د ال��س��اع��ة أي‬ ‫اجتماع لها‪ ،‬وك��أن األم��ر ال يتعلق‬ ‫بقضية تشكل ب���ؤرة اه��ت��م��ام فئة‬

‫استياء من أوضاع التعليم بقرى تابعة جلماعة «أيت أورير»‬

‫لهم فيها‪.‬‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫م ��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬أصدر‬ ‫املكتب احمللي للجامعة‬ ‫ع �ب��ر مجموعة‬ ‫الوطنية ملوظفي التعليم‪،‬‬ ‫م��ن أول� �ي ��اء األمور‬ ‫امل� �ن� �ض ��وي ��ة حت� ��ت ل� ��واء‬ ‫ب� � �ج� � �م � ��اع � ��ة أي�� ��ت‬ ‫االحت��اد الوطني للشغل‬ ‫أوري � � � � ��ر التابعة‬ ‫بأيت أورير بيانا استنكر‬ ‫إلق �ل �ي��م احل � ��وز‪ ،‬عن‬ ‫استيائهم م��ن الوضع أيت أورير ف�ي��ه االن�ت�ق��ائ�ي��ة ف��ي تطبيق‬ ‫م�س�ط��رة ال �غ �ي��اب واإلحالة‬ ‫ال ��ذي آل إل�ي��ه التعليم‬ ‫ف��ي مجموعة م��ن ال �ق��رى باجلماعة‪ ،‬ع �ل��ى امل �ج��ال��س ال �ت��أدي �ب �ي��ة حملاسبة‬ ‫ب �ح �ي��ث وص� �ف ��وا م�س�ت�ق�ب��ل أبنائهم البعض على ي��وم واح ��د‪ ،‬ف��ي مقابل‬ ‫الدراسي بـ"الغامض" بسبب إجبارهم إكرام آخرين بعطل استثنائية مدفوعة‬ ‫على متديد العطلة الصيفية وحرمانهم األج� ��ر‪ ،‬ك �م��ا ف �ض��ح م �س��أل��ة تناسل‬ ‫األق �س��ام املشتركة وامل��رك�ب��ة وتفاقم‬ ‫من احلق في التعليم‪.‬‬ ‫وط ��ال ��ب اآلب�� ��اء وزي � ��ر التربية ظاهرة الفصول املكتظة والتمييز بني‬ ‫الوطنية بالتدخل العاجل إلنصاف األطفال املتعلمني‪ ،‬وندد بعدم إصدار‬ ‫ف��ل��ذات أك��ب��اده��م‪ ،‬ش��اج �ب�ين إقحام م��ذك��رة تشغيل ال�ف��ائ��ض باالبتدائي‬ ‫األطفال األبرياء في صراعات ال ذنب أس��وة بالثانوي اإلع��دادي والتأهيلي‬

‫وع� ��دم إع �ل�ان م �ن��اص��ب اجل� ��ذب في‬ ‫احلركات االنتقالية وحرمان موظفي‬ ‫التعليم من فرص االنتقال‪.‬‬ ‫ودع � ��ا امل��ك��ت��ب‪ ،‬ال � ��ذي اجتمع‬ ‫م��ع أعضائه بأيت أوري��ر ف��ي الرابع‬ ‫عشر م��ن ه��ذا الشهر‪ ،‬إل��ى إصدار‬ ‫مذكرة خاصة باملرشد التربوي من‬ ‫أج��ل إعمال مبدأ تكافؤ الفرص بني‬ ‫اجلميع‪ ،‬شاجبا استهداف املؤسسات‬ ‫التعليمية من خالل االعتداءات املتوالية‬ ‫عليها واقتحام سكنى األساتذة لسرقة‬ ‫أمتعتهم وحاجياتهم‪.‬‬ ‫ودعا النيابة اإلقليمية إلى صرف‬ ‫ت�ع��وي�ض��ات التصحيح وتعويضات‬ ‫ال�ط�ب��اخ�ين وامل �ش��رف�ين ع�ل��ى اإلطعام‬ ‫املدرسي واإلس��راع في توزيع مواد‬ ‫اإلطعام املدرسي للموسم احلالي مع‬ ‫مراعاة جودة املواد وتنوعيها‪.‬‬

‫كبيرة من البيضاويني‪.‬‬ ‫وأك�����د م���ص���در م���ن جل��ن��ة ال����دور‬ ‫امل��ه��ددة ب��االن��ه��ي��ار أن��ه رغ��م املطالبة‬ ‫بضرورة عقد اجتماعات هذه اللجنة‬ ‫من أجل تقييم العمل املنجز في املدينة‬ ‫القدمية‪ ،‬فإنه ال تتم االستجابة لهذه‬

‫القضية‪ ،‬وقال "كنا نرغب على األقل في‬ ‫عقد اجتماعات هذه اللجنة قبل هطول‬ ‫األمطار‪ ،‬ولكن دون جدوى‪ ،‬وال نعرف‬ ‫في احلقيقة أي معلومات حول ملف‬ ‫املدينة القدمية"‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات����ه‪ ،‬أن���ه رغ���م أن‬

‫م��ل��ف امل���دي���ن���ة ال���ق���دمي���ة ب����دأ يعرف‬ ‫بعض التحركات‪ ،‬فإنه يسير بوتيرة‬ ‫بطيئة ج��دا مقارنة بامللفات الكثيرة‬ ‫امل��ط��روح��ة ف��ي ه���ذه امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬والتي‬ ‫تستدعي مجهودا كبيرا من قبل جميع‬ ‫املتدخلني‪.‬‬ ‫وأصبح العديد من سكان املدينة‬ ‫القدمية يجدون أنفسهم في حرج كلما‬ ‫تهاطلت األمطار‪ ،‬فمراكز اإليواء لم تعد‬ ‫ق��ادرة على احتضان عائالت جديدة‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي يجعلهم ميكثون في‬ ‫منازلهم ويضعون أيديهم على قلوبهم‪،‬‬ ‫خوفا من وقوع أي انهيار جديد يودي‬ ‫بحياتهم‪ ،‬السيما أن رائحة املوت ما‬ ‫تزال تطوف باملكان‪ ،‬بسبب الضحايا‬ ‫ال��ذي��ن ف���ارق���وا احل��ي��اة ف��ي السنتني‬ ‫األخيرتني‪.‬‬ ‫وي��وج��د ف��ي مدينة الدارالبيضاء‬ ‫العديد من الدور املهددة باالنهيار‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي دفع أحد املهتمني بالتراث‬ ‫املعماري ف��ي البيضاء إل��ى التأكيد‪،‬‬ ‫في تصريح سابق لـ"املساء"‪ ،‬على أن‬ ‫العديد من املباني في املدينة حتتاج‬ ‫إلى إعادة الترميم‪ ،‬وخاصة تلك التي‬ ‫توجد وسط العاصمة االقتصادية‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة من مقاطعة‬ ‫أنفا‪ ،‬فإن هذه املنطقة حتتضن ‪ 30‬ألف‬ ‫منزل مهدد باالنهيار بشكل متفاوت‬ ‫اخل����ط����ورة‪ ،‬وف����ي امل���دي���ن���ة القدمية‬ ‫ل��وح��ده��ا ي��وج��د ‪ 25‬أل���ف م��ن��زل‪ ،‬مما‬ ‫يحتم ض���رورة تعميم مسطرة الهدم‬ ‫على بعض األح��ي��اء غير امل��درج��ة في‬ ‫ه��ذه املسطرة‪ ،‬خاصة أن العديد من‬ ‫املنازل في الكثير من األزقة والدروب‬ ‫تعاني من تهالك جدرانها‪.‬‬

‫تالميذ فجيج يحتجون على عدم تدريس مادة االجتماعيات‬

‫خصاص بثانوية ابن خلدون بتندرارة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫بالسلك االعدادي‪.‬‬ ‫كما اعتبرا ‪ ‬األمر مجرد محاباة‬ ‫‪ ‬ي����واص����ل ت�ل�ام���ي���ذ املستوى‬ ‫ن��ق��اب��ي��ة م��ن ط���رف ال��ن��ائ��ب اإلقليمي‬ ‫الثالث إعدادي بثانوية ابن خلدون‬ ‫لطيفه النقابي‪ ،‬حسبما ورد في بيان‬ ‫بتندرارة ‪ ‬بنايبة فجيج‪/‬بوعرفة‪ ،‬مند‬ ‫فجيج‬ ‫لثالث نقابات باإلقليم‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫أسابيع طويلة‪ ،‬احتجاجاتهم ‪ ‬بسبب‬ ‫ع��دم دراس���ة م��ادة االجتماعيات بعد إس��ن��اد مهمة أن عدد التالميذ باملؤسسة ال يستدعي تكليف حارس‬ ‫احلراسة العام للخارجية لألستاذ الذي كان يدرسها عام آخر‪ ،‬وفق املرسوم الوزاري املنظم للمؤسسات‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫بنفس املؤسسة‪.‬‬ ‫وض��ع��ي��ة خ��ل��ق��ت ج���وا م��ن ال��ت��وت��ر واالحتقان‬ ‫ومباشرة بعد توصل اإلدارة مبذكرة النيابة‬ ‫اإلقليمية لفجيج لشغل منصب حارس عام للخارجية بني األط��ر باملؤسسة بسبب إص��رار كل ط��رف على‬ ‫للسلك اإلعدادي ومنح املنصب ألحد أساتذة املادة موقفه ودخول النقابات على اخلط‪ ،‬وأربكت العملية‬ ‫امل��ذك��ورة‪ ،‬رف��ض األس��ت��اذان اآلخ���ران لنفس املادة التعليمية التعلمية وال��س��ي��ر ال��ع��ادي للمؤسسة‬ ‫بنفس املؤسسة تسلم أقسامه‪ ،‬وإضافتها الستعمال حيث أصبحت تعيش ظ��روف��ا غير مواتية للعمل‬ ‫الزمن الذي سبق أن تسلماه ويشتغالن به على قدم والتحصيل نظرا للشعارات والضجيج املترتب عن‬ ‫االحتجاجات‪.‬‬ ‫املساواة‪.‬‬ ‫وف���ي ان��ت��ظ��ار ت��دخ��ل ن��ي��اب��ة ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‬ ‫وع��ل��ل األس���ت���اذان رفضهما ب��ك��ون أن املذكرة‬ ‫النيابية مناقضة للمذكرة الوزارية املنظمة للحركة ب��وع��رف��ة فجيج أو األك��ادمي��ي��ة اجل��ه��وي��ة للتربية‬ ‫اإلداري������ة اخل���اص���ة ب��إس��ن��اد م��ن��ص��ب ح����ارس عام والتكوين باجلهة الشرقية أو حتى الوزارة الوصية‪،‬‬ ‫للخارجية برسم موسم ‪ ،2013‬والتي ال تشير إلى يبقى الوضع على ما هو عليه والتالميذ الضحية‬

‫كالم الصورة‬

‫رغم التحذيرات الكثرية من ا�ستعمال املمرات املخ�ص�صة لـ«الطرامواي» يف الدارالبي�ضاء‬ ‫واملوجهة �إىل املواطنني‪ ،‬ف�إن بع�ضهم ال يلتفتون �إليها‪ ،‬مما ي�ؤدي يف كثري من املرات‬ ‫�إىل وقوع حوادث �سري خطرية‪.‬‬ ‫(فيزازي)‬

‫وقفة للشغيلة الصحية بجرسيف أمام مندوبية وزارة الصحة‬

‫جرسيف الفتات (‪ 07‬ممرضني)‪ ،‬وحسب البالغ‪ ،‬فقد مت‬ ‫ع‪.‬ك‬ ‫استبدال طبيب أخصائي في أمراض القلب والشرايني‬ ‫بطبيبة أخصائية في اإلنعاش في ظروف‪ ‬تتطلب فتح‬ ‫تنظم الشغيلة الصحية مبدينة ج��رس��ي��ف‪ ،‬غدا‬ ‫حتقيق نزيه وعاجل من أجل الكشف عن مالبسات هذه‬ ‫اجل��م��ع��ة‪ ،‬وق��ف��ة اح��ت��ج��اج��ي��ة ج��ه��وي��ة أمام‬ ‫القضية وإعمال مبدأ املساءلة واحملاسبة‪.‬‬ ‫م��ن��دوب��ي��ة وزارة ال��ص��ح��ة بجرسيف‪،‬‬ ‫واس��ت��ن��ك��ر امل��ك��ت��ب ال��ن��ق��اب��ي للشغيلة‬ ‫مب��ش��ارك��ة امل��ك��ات��ب اإلق��ل��ي��م��ي��ة للنقابة‬ ‫الصحية ال��ت��أخ��ر ف��ي ص��رف التعويضات‬ ‫الوطنية للصحة باجلهة الشرقية للتنديد‬ ‫اخل��اص��ة ب��ال��ب��رام��ج الصحية والوحدات‬ ‫مب���ا أس��م��ت��ه ال���وض���ع ال���ك���ارث���ي للقطاع‬ ‫املتنقلة‪.‬‬ ‫الصحي باإلقليم واحتجاجا على التسيير‬ ‫ون����دد ال���ب�ل�اغ ب��غ��ي��اب ال��ت��ن��س��ي��ق بني‬ ‫االرجت���ال���ي ل��ل��م��ن��دوب اإلق��ل��ي��م��ي ل���وزارة‬ ‫مختلف املصالح باملندوبية اإلقليمية مما‬ ‫الصحة‪��.‬ج���ل ال����ب��ل�اغ‪ ،‬ال������ذي مت إص������داره جرسيف‬ ‫يعرقل صيرورة العمل باملصالح التابعة لها‬ ‫وس�‬ ‫وعدم توفر املندوبية على مكتب للضبط‪ ،‬الذي‬ ‫ب��امل��ن��اس��ب��ة‪ ،‬إق����دام م��ن��دوب وزارة الصحة‬ ‫يعتبر القلب ال��ن��اب��ض ف��ي ك��ل إدارة‪ ،‬وعدم‬ ‫بجرسيف على إرغام األطباء العاملني باملراكز‪  ‬الصحية‬ ‫احلضرية والقروية‪ ،‬ودون سابق إنذار‪ ،‬على مغادرة مقرات تعيني متصرف مبصلحة البنيات األساسية واألعمال‬ ‫عملهم للقيام ب��امل��داوم��ة بقسم املستعجالت‪ ،‬والنقص املتنقلة ال��ش��يء ال���ذي يعطل ت��دب��ي��ر امل����وارد اخلاصة‬ ‫احلاد في التجهيزات ووسائل العمل‪ ،‬خاصة مبصلحة باملراكز الصحية‪ ،‬بحيث يسجل تأخر مزمن في إمدادها‬ ‫املستعجالت‪ ،‬مما ينعكس سلبا على مردوديتهم‪ ،‬ويضع بكافة الوسائل الضرورية للعمل والتجهيزات األساسية‬ ‫الطاقم الصحي العامل داخله في مواجهة صعبة مع (األدوية واللقاحات واألدوات املكتبية‪.)...‬‬ ‫وطالبت الشغيلة الصحية بجرسيف بالتدخل الفوري‬ ‫احلاالت املرضية الوافدة‪ ،‬وعدم تفعيل القانون الداخلي‬ ‫للتخفيف من ظاهرة االكتظاظ باملراكز الصحية احلضرية‬ ‫للمستشفيات‪.‬‬ ‫وأش���ارت الشغيلة الصحية إل��ى م��ا وصفته بتنكر والقروية بالرفع من أطرها التمريضية والطبية والرفع‬ ‫وزي���ر الصحة وع���دم ال��ت��زام��ه ب��وع��وده ل��ت��زوي��د اإلقليم من عدد حراس األمن الداخلي‪ ،‬ملا يعانيه املمرضون من‬ ‫بالعدد الكافي من األطر الصحية‪ ،‬وإلى التفاوتات التي مضايقات وحترشات املواطنني وحتسني ظروف العمل‬ ‫شابت التعيينات األخيرة للممرضني واألطباء العامني وتوفير الوسائل الضرورية لتأدية العمل‪ ،‬كنظافة املراكز‬ ‫واألخصائيني على مستوى اجلهة‪ ،‬بحيث استفاد كل من الصحية وتوفير املكيفات الهوائية‪ ،‬إذ‪  ‬تعتبر جرسيف‬ ‫إقليمي احلسيمة وت��اون��ات بأكثر من ‪ %80‬من املوارد من بني املدن التي تعرف مناخا حارا‪ ،‬حيث تناهز درجات‬ ‫البشرية املخصصة للجهة‪ ،‬بينما ك��ان نصيب إقليم احلرارة اخلمسني درجة صيفا‪.‬‬


‫استمرار اجلدل حول الرغبة في تفويت خزانة بلدية سطات‬ ‫الرافضون للفكرة أكدوا أنها تشكل صفعة للسكان‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫م��ازال��ت قضية اخل��زان��ة البلدية‬ ‫تتفاعل مبدينة سطات‪ ،‬بعدما تسرب‬ ‫خبر إلى الرأي العام بخصوص طلب‬ ‫ج��ام��ع��ة احل��س��ن األول وضع‬ ‫ه��ذا امل��رف��ق العمومي رهن‬ ‫إشارتها من أجل إحداث‬ ‫معهد لتدريس اللغات‪،‬‬ ‫وت����������دارس املجلس‬ ‫ال���ب���ل���دي بسطات‬ ‫ه������ذا امل����وض����وع‬ ‫ف����������ي إح����������دى‬

‫نقطه بجدول أعمال دورة أكتوبر العادية بعد‬ ‫االس��ت��م��اع إل��ى ع��رض مم��ث��ل ج��ام��ع��ة احلسن‬ ‫األول ح���ول دواع�����ي وأس���ب���اب اخ��ت��ي��ار مقر‬ ‫اخلزانة البلدية إلي��واء مركز تدريس اللغات‪،‬‬ ‫ال��ذي تعتبره اجلامعة قيمة إضافية لساكنة‬ ‫سطات‪.‬‬ ‫وكانت هذه النقطة مثار جدل حاد اختلف‬ ‫حولها األع��ض��اء‪ ،‬فاملؤيدون للمشروع يرون‬ ‫فيه عدة جوانب إيجابية‪ ،‬خاصة مع ما تعرفه‬ ‫اخل��زان��ة م��ن ت��ده��ور ع��ل��ى م��س��ت��وى بنياتها‬ ‫امل��ع��م��اري��ة ووظ��ائ��ف��ه��ا‪ ،‬وان��ح��س��ار نشاطها‬ ‫وضعف اإلقبال عليها‪ ،‬ومن ثم فمبادرة جامعة‬ ‫احلسن األول تشكل فرصة ذهبية للمدينة من‬

‫ــــــات‬ ‫سطات‬

‫أج��ل انبعاث جديد لهذه املعلمة ولعب دور‬ ‫مهم ف��ي تلقني اللغات التي أصبحت تشكل‬ ‫ب��واب��ة العصر ف��ي سبيل املعرفة والتواصل‬ ‫عبر العالم‪ ،‬بدل انتقال طلبة املدينة إلى مدن‬ ‫أخرى من أجل تعلم هذه اللغات‪.‬‬ ‫ورغم ترحيب معارضي املشروع بالفكرة‬ ‫في حد ذاتها‪ ،‬فإنهم أكدوا أن اختيار اخلزانة‬ ‫البلدية كمقر ملركز تدريس اللغات يشكل صفعة‬ ‫ج��دي��دة للساكنة‪ ،‬ال��ت��ي تعتبر ه��ذه اخلزانة‬ ‫املعلمة األولى التي تفتخر بها مدينة سطات‬ ‫بسبب تعدد وظائفها التربوية والثقافية‪ ،‬فهي‬ ‫توفر ملرتاديها مجموعة متعددة م��ن الكتب‬ ‫واملراجع‪ ،‬ومعهدا لتعليم املوسيقي‪ ،‬وقسما‬

‫لإلرشاد الطالبي وقاعات الستقبال مختلف‬ ‫األنشطة السياسية واجلمعوية والنقابية‪.‬‬ ‫وق��د اتصلت "امل��س��اء" بلحسن الطالبي‪،‬‬ ‫نائب رئيس املجلس البلدي ف��ي ه��ذا الشأن‬ ‫ف��ص��رح ب��أن غالبية أع��ض��اء املجلس رفضت‬ ‫خ�لال أش��غ��ال دورة أكتوبر العادية املوافقة‬ ‫على وضع اخلزانة رهن إشارة جامعة احلسن‬ ‫األول بسطات من أج��ل إح��داث مركز تدريس‬ ‫ال��ل��غ��ات‪ ،‬مشيرا إل��ى أن املجلس اق��ت��رح على‬ ‫اجلامعة تسليمها قاعتني بالطابق العلوي‬ ‫بصفة مؤقتة في انتظار إيجاد عقار مالئم في‬ ‫إط��ار شراكة مع اجلامعة من أجل بناء مركز‬ ‫تدريس اللغات يتوفر على جميع املواصفات‬

‫واملعايير التقنية‪ ،‬وهو اقتراح رفضته اجلامعة‬ ‫مصرة على أن يتم وضع جميع مرافق اخلزانة‬ ‫رهن إشارتها ألن املشروع‪ ،‬وفق تعبير ممثلها‪،‬‬ ‫ال ميكن تطبيقه في قاعتني‪.‬‬ ‫ولإلشارة‪ ،‬فإن فعاليات جمعوية وحقوقية‬ ‫كانت قد ن��ددت في وقت سابق وخ�لال إحدى‬ ‫دورات املجلس ال��ب��ل��دي باالتفاقية وحملوا‬ ‫ش��ع��ار "م��ات��ق��ي��ش خ���زان���ت���ي"‪ ،‬م��ع��ت��ب��ري��ن أن‬ ‫امل���ش���روع ي��ش��ك��ل إج���ه���ازا ع��ل��ى إح���دى معالم‬ ‫املدينة الثقافية‪ ،‬وال ي��خ��دم مصلحة املدينة‬ ‫وسيقف في وج��ه أنشطة مختلف الفعاليات‬ ‫ويحرمهم من فضاء ع��ام يلتئمون فيه خالل‬ ‫أنشطتهم الثقافية والفنية والتربوية‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫استنفار ضد الذبيحة السرية بالبيضاء‬ ‫ما تزال الدبيحة السرية في مجموعة من مناطق الدارالبيضاء تثير جدال واسعا‪،‬‬ ‫ورغم احلمالت املتكررة التي تقوم بها السلطات احمللية من حني إلى أخر‪ ،‬وذلك بضبك‬ ‫كميات كثيرة من حلوم هذه الذبيحة‪ ،‬فإن الظاهرة ما تزال حاضرة بقوة في بعض‬ ‫املناطق البيضاوية‪ ،‬وأفاد مصدر مطلع أنه سوف يتم تشكيل تنسيق بني مجموعة من‬ ‫اجلهات من أجل احلد من هذه الظاهرة‪ ،‬وأفاد املصدر أن تزايد الدبيحة السرية يؤثر‬ ‫بشكل كبير على مستوى الرواج الذي تعرفه املجازر البلدية بالدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وليست املرة األولى التي يتم طرح مشكل الذبيحة السرية في العاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫وتعد السلطات العمومية باحلد منها‪ ،‬إال أنها تظل صامدة في وجه احلمالت التي‬ ‫تشن ضدها‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مناطق «ديور الجامع« ودوار «الرجا في اهلل» تغرق في المياه والحفر تحدث اضطرابا في حركة السير‬

‫أمطار قليلة تفضح البنية التحتية لعدد من أحياء الرباط‬ ‫املساء‬ ‫حتولت عدة أحياء في الرباط‬ ‫إلى برك مائية كبيرة بعد تساقط‬ ‫كميات قليلة م��ن األم��ط��ار ليلة‬ ‫وصبيحة أول أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫ولم تستطع املجاري املائية أن‬ ‫تتحمل الكميات التي جتمعت‬ ‫في أحياء املدينة‪ .‬وغرقت أحياء‬ ‫يعقوب امل��ن��ص��ور وب��ع��ض أزقة‬ ‫ح��ي احمل��ي��ط وش����وارع ف��ي حي‬ ‫الفتح ف��ي مياه األم��ط��ار‪ .‬ورغم‬ ‫أن بعض قنوات تصريف املياه‬ ‫خضعت للصيانة أخ��ي��را‪ ،‬فإن‬ ‫املياه اخترقت شوارع رئيسية‪.‬‬ ‫وتسببت األم��ط��ار ال��ت��ي هطلت‬ ‫على مدينة الرباط في اضطراب‬ ‫ف��ي ال��ط��رق��ات القريبة م��ن سكة‬ ‫الطرامواي‪.‬‬ ‫ف���ي ال��س��ي��اق ن��ف��س��ه‪ ،‬عرت‬ ‫األم����ط����ار ال���ت���ي ت��ه��اط��ل��ت على‬ ‫املدينة البنية التحتية الهشة في‬ ‫أحياء كثيرة‪ ،‬إذ أدت إلى إتالف‬ ‫اإلس��م��ن��ت امل��س��ل��ح ال���ذي عبدت‬ ‫به بعض الطرقات‪ ،‬ع�لاوة على‬ ‫ات��س��اع دائ����رة احل��ف��ر ف��ي أكثر‬ ‫من موقع‪ ،‬أبرزها دوار الرجاء‬ ‫ف��ي ال��ل��ه‪ ،‬ح��ي��ث ل��وح��ظ انتشار‬ ‫احل���ف���ر ب��ش��ك��ل ك���ب���ي���ر‪ ،‬صباح‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ ،‬ف��ي ش���وارع متفرقة‪،‬‬

‫مل ت�ستطع‬ ‫املجاري املائية‬ ‫�أن تتحمل‬ ‫الكميات التي‬ ‫جتمعت يف‬ ‫�أحياء املدينة‬ ‫وغرقت‬ ‫بع�ض �أزقة‬ ‫املدينة‬ ‫يف مياه‬ ‫الأمطار‬

‫الـــربـــاط‬

‫فيما غمرت املياه مجموعة من‬ ‫احلفر األخرى وزادت من عمقها‬ ‫أمام عجز السلطات عن التدخل‬ ‫بشكل اس��ت��ب��اق��ي حل��ل املشكل‪،‬‬ ‫مما أدى إلى تعطل حركة السير‬ ‫ف����ي أك���ث���ر م����ن م���ح���ور طرقي‪،‬‬ ‫خاصة الرابط بني وسط املدينة‬ ‫واألح��ي��اء امل��وج��ودة بالقرب من‬ ‫شارع احلسن الثاني أحد أكبر‬ ‫شوارع الرباط‪.‬‬ ‫ف����ي دي������ور اجل����ام����ع‪ ،‬صب‬ ‫ال���س���ك���ان ج�����ام غ��ض��ب��ه��م على‬ ‫املسؤولني احملليني بعدما كادت‬ ‫املياه أن تغمر بعض األزقة عن‬ ‫آخ��ره��ا‪ ،‬وق��ال��وا في تصريحات‬ ‫ل��ل��ج��ري��دة إن "ت��س��اق��ط كميات‬ ‫ق��ل��ي��ل��ة م���ن األم���ط���ار أدت إلى‬ ‫ام���ت�ل�اء ب��ع��ض ش������وارع احلي‬ ‫ب��امل��ي��اه‪ ،‬وامل��ش��ك��ل��ة أن قنوات‬ ‫ص��رف املياه ال تعمل بالكيفية‬ ‫املطلوبة"‪ ،‬مبرزين أن "املشكلة‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ة ال��ت��ي ي��ع��ان��ي منها‬ ‫السكان اآلن هي بقاء هذه املياه‬ ‫ف��ي احلفر وف��ي ال��ش��وارع أليام‬ ‫طويل ّة‪ .‬وأض��اف بعض السكان‬ ‫أن "القنوات التي صرفت عليها‬ ‫ال��س��ل��ط��ات امل�لاي�ين ال مي��ك��ن أن‬ ‫حتتمل كميات قليلة من األمطار‬ ‫وباألحرى أن تصمد أمام تهاطل‬ ‫كميات كبيرة"‪ .‬وتساءل السكان‪،‬‬

‫شغيلة التعاون الوطني تستنكر جتريح الكفاءات‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫انتفض موظفو وأعوان‬ ‫ال����ت����ع����اون ال���وط���ن���ي ضد‬ ‫احل��م��ل��ة امل��وج��ه��ة ضدهم‪،‬‬ ‫وال��ت��ي اس��ت��ه��دف��ت القطاع‬ ‫في اآلونة األخيرة‪ ،‬وأعلنت‬ ‫النقابة الوطنية ملستخدمي‬ ‫التعاون الوطني‪ ،‬املنضوية‬ ‫حتت لواء االحت��اد املغربي‬ ‫ل���ل���ش���غ���ل ع�����ن "ت���ن���دي���ده���ا‬ ‫وش��ج��ب��ه��ا مل���ا ت��ع��رض��ت له‬ ‫شغيلة القطاع م��ن حتقير‬ ‫واستصغار ينمان‪ ،‬حسب‬ ‫ال��ن��ق��اب��ة‪ ،‬ع��ن ج��ه��ل فظيع‬ ‫مب��ا ق��ام��ت ب��ه شغيلة هذا‬ ‫القطاع ألزيد من نصف قرن‬ ‫م���ن ال���زم���ن م���ن ع��م��ل شاق‬

‫وم��ض��ن ف��ي خ��ن��دق العمل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي ف��ي احلواضر‬ ‫والقرى واملداشر النائية‪.‬‬ ‫واعترف البالغ بوجود‬ ‫اختالالت في تدبير القطاع‬ ‫خ�لال م��راح��ل معينة‪ ،‬على‬ ‫غرار العديد من القطاعات‬ ‫احلكومية ال��ت��ي ع��ان��ت من‬ ‫ض��ائ��ق��ة احل��ك��ام��ة‪ ،‬والتي‬ ‫ك���ان���ت م����وض����وع تقارير‬ ‫ه���ي���ئ���ات رس���م���ي���ة وغير‬ ‫رس���م���ي���ة‪ ،‬واع���ت���ب���ر البالغ‬ ‫وص���ف ال��ع��ام��ل�ين باألميني‬ ‫جت��ري��ح��ا ل��ل��ك��ف��اءات التي‬ ‫ن�������ذرت ح���ي���ات���ه���ا خلدمة‬ ‫الفئات احملرومة‪ ،‬في ظرفية‬ ‫ي��راه��ن فيها ال��ق��ط��اع على‬ ‫أب��ن��ائ��ه ل�لإق�لاع م��ن جديد‬

‫وف����ق م��ن��ظ��وم��ة تشاركية‬ ‫جتسدها املبادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية التي بنيت‬ ‫بسواعد رج���االت التعاون‬ ‫ال���وط���ن���ي‪ ،‬وح������ذر البالغ‬ ‫من ال��زج بشغيلة التعاون‬ ‫ال��وط��ن��ي ف��ي م��زاي��دات لها‬ ‫خلفيات مصلحية‪.‬‬ ‫وأح��ال اجلهاز النقابي‬ ‫امل���ش���ك���ك�ي�ن ع���ل���ى ت���اري���خ‬ ‫ال��ت��ع��اون ال��وط��ن��ي‪ ،‬ودور‬ ‫أط���ره ال��ت��رب��وي��ة ف��ي إنتاج‬ ‫خ��ي��رة ال��ك��ف��اءات الوطنية‬ ‫وال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬م��ن املؤسسات‬ ‫اخليرية التي ظلت منذ عهد‬ ‫احل��م��اي��ة ت��ق��دم ل��ل��وط��ن ما‬ ‫أسماه "قشدة األط��ر" التي‬ ‫تدير الشأن الوطني ‪.‬‬

‫)فيزازي(‬

‫غضب مساعدي‬ ‫الصيادلة بأوالد تامية‬

‫سعيد بلقاس‬ ‫ن���������دد ب����ي����ان‬ ‫ن����ق����اب����ي‪ ،‬ص�����ادر‬ ‫ع�����������ن امل�����ك�����ت�����ب‬ ‫احمل��ل��ي ملساعدي‬ ‫ال��ص��ي��ادل��ة باوالد‬ ‫تامية‪ ،‬املنتمني إلى‬ ‫نقابة الكنفدرالية أوالد تايمة‬ ‫ال����دمي����ق����راط����ي����ة‬ ‫للشغل‪ ،‬بالوضعية الشاذة التي يعيش عليها القطاع‬ ‫بالبلدية‪ ،‬إثر ما يصفونه بالقرار اجلائر واالنفرادي‬ ‫ال��ص��ادر ع��ن نقابة الصيادلة ال��رام��ي إل��ى تشغيل‬ ‫املستخدمني بصفة مستمرة من التاسعة صباحا إلى‬ ‫العاشرة ليال ويومي السبت واألحد‪ ،‬معتبرين ذلك‬ ‫حتديا صارخا للقانون‪ ،‬وباألخص مدونة الشغل‪،‬‬ ‫ودون أي اعتبار لكرامة املستخدمني وحقهم في‬ ‫ال��راح��ة األسبوعية‪ ،‬رغ��م وج��ود ق��رار عاملي يحدد‬ ‫أوقات الفتح واإلغالق‪.‬‬ ‫وتطرق البيان إلى ما يعانيه املستخدمون من‬ ‫هضم حلقهم ف��ي الترسيم وال��ض��م��ان االجتماعي‬ ‫والعطلة السنوية واألق��دم��ي��ة وعطل األع��ي��اد‪ ،‬رغم‬ ‫امل���راس�ل�ات وال��ش��ك��اي��ات وال��ب��ي��ان��ات امل��وج��ه��ة إلى‬ ‫اجلهات املسؤولة‪ ،‬والتي بقيت بدون جدوى‪ ،‬نظرا‬ ‫يستطرد ال��ب��ي��ان‪ -‬لتعنت املشغلني‪ ،‬وك���ذا تردد‬‫أصحاب القرار في تطبيق القانون العتبارات غير‬ ‫مفهومة وغير مبررة‪ ،‬رغم أن املادة ‪ 195‬واضحة في‬ ‫املوضوع وكذا املنشور رقم ‪ 04/2007‬الصادر عن‬ ‫األمانة العامة للحكومة املوجه إلى الوالة والعمال‬ ‫ب��ش��أن تطبيق املقتضيات اجل��دي��دة ل��ل��ق��ان��ون رقم‬ ‫‪ 04/17‬مبثابة مدونة األدوية والصيدلة‪.‬‬ ‫وأعلن املكتب احمللي رفضه للقرار االنفرادي‬ ‫لنقابة الصيادلة‪ ،‬وطالب باإللغاء الفوري له‪ ،‬ودعا‬ ‫اجلهات املسوؤلة‪ ،‬وطنيا وجهويا‪ ،‬إل��ى التصدي‬ ‫لهاته الوضعية‪ .‬وهدد مستخدمو القطاع بالدخول‬ ‫في أشكال نضالية إل��ى غاية االستجابة ملطالبهم‬ ‫العادلة واملشروعة‪.‬‬

‫شاطئ مرتيل مهدد بتلوث بيئي خطير‬

‫في‪ ‬البحر‪ ،‬ن��ف��وق امل��ئ��ات م��ن األس���م���اك للمرة‬ ‫جمال وهبي‬ ‫الثانية خ�لال ه��ذه السنة‪ .‬ففي الوقت الذي‬ ‫نفى فيه‪ ‬باشا مدينة مرتيل‪ ،‬تسرب‪ ‬مبيدات‬ ‫‪ ‬يتعرض واد مارتيل وشاطئ‬ ‫ك���ي���م���اوي���ة إل�����ى ال�������واد م����ن طرف‬ ‫البحر لكارثة بحرية ج��راء التلوث‬ ‫بعض املعامل‪ ،‬فإن تقريرا صادرا‬ ‫امل�����ائ�����ي ال�����ص�����ادر‪  ‬ع�����ن املنطقة‬ ‫عن‪  ‬مصلحة امل��خ��ت��ب��ر اجلهوي‬ ‫الصناعية‪  ،‬واملياه العادمة‪ .‬ويندد‪ ‬‬ ‫ل��ل��ب��ي��ئ��ة‪ ،‬ال���ت���اب���ع ل��ق��س��م البيئة‬ ‫سكان بعض التجزئات املجاورة‪ ‬‬ ‫وال���ت���دب���ي���ر امل����ف����وض باجلماعة‬ ‫ملجرى هذه املياه باألضرار الصحية‬ ‫اخلطيرة التي تسببها لهم‪ ،‬مثلما مرتيل‬ ‫احل���ض���ري���ة ل���ت���ط���وان‪ ،‬أك�����د ي�����وم ‪28‬‬ ‫شتنبر املاضي‪  ‬في‪  ‬تقريره أن "مياه‬ ‫ينددون بتقاعس املسؤولني واملكتب‬ ‫ال��ب��ل��دي ل��ل��ص��ح��ة‪ ،‬وب��ل��دي��ة امل��دي��ن��ة‪ ،‬ف��ي اتخاذ ال���وادي جد ملوثة" مما يستوجب أخ��ذ عينات‬ ‫إجراءات وقائية بخصوصها ومعاقبة املتسببني منها للقيام بالتحاليل ال�لازم��ة‪ ،‬والتي أثبتت‬ ‫أن‪  ‬نفوق‪ ‬األسماك يعود إلى نقص صبيب املياه‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫وي���ق���ول السكان‪  ‬امل���ت���ض���ررون إن روائ���ح العذبة للوادي‪ ،‬وارتفاع مؤشرات التلوث الناجتة‬ ‫كريهة وخطيرة‪  ‬تصدر عن ه��ذا ال��واد امللوث‪ ،‬عن‪  ‬املياه ال��ع��ادم��ة للصرف ال��ص��ح��ي‪ ،‬واملياه‬ ‫مم��ا يسبب لهم اخ��ت��ن��اق��ات وأم����راض تنفسية العادمة للمنطقة الصناعية اللذين‪ ،‬وفق التقرير‬ ‫متعددة‪ .‬مضيفني بأن هذا املجرة املائي‪ ،‬يصب ال��رس��م��ي‪" ،‬م��ازال��ت مخلفاتهما تصب مبجرى‬ ‫في واد احملنش‪ ،‬وفي مياه شاطئ مرتيل بالقرب ال���وادي"‪ ،‬مما ي��ؤدي‪ ،‬يستخلص التقرير ذاته‪،‬‬ ‫إلى نقص‪  ‬نسبة األكسجني املذاب في املاء‪ ،‬مما‬ ‫من حي "الديزة" العشوائي‪.‬‬ ‫وع���رف "ال����واد امل��ال��ح" مبرتيل ال���ذي يصب سيسفر عن ظروف غير مالئمة لعيش‪ ‬األسماك‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وكيل امللك لدى ابتدائية البيضاء‬ ‫يتقدم حسن بوخبزة‪ ،‬احلامل للبطاقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة رق���م ‪ bj29405‬بشكاية يقول‬ ‫من خاللها إنه وقع ضحية نصب وتزوير‬ ‫م��ن ط��رف املشتكى ب��ه ال��ذي عمل كوسيط‬ ‫بينه وب�ين مالكي البقعة األرضية رق��م ‪66‬‬ ‫الكائنة بحي السالم أه��ل الغالم من أجل‬ ‫القيام ببنائها‪ ،‬لكن بعد علمه بأن التصميم‬ ‫العقاري توجد به شقة سفلية وليس محالت‬ ‫جتارية تراجع عن البناء بعد أن كان سلم‬ ‫للمشتكى به مبلغ ‪ 50.000‬درهم إثر وعود‬ ‫قدمها له بحل املشكل لكن فوجئ بعدم تغيير‬ ‫أي شيء وأنه كان ضحية نصب‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫ي��ت��ق��دم سكان‬ ‫قصر عنفر تلوين‬ ‫كلميمة مبلتمس‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫ل��ل��ت��دخ��ل م���ن أجل‬ ‫وقف ك��راء أراضي‬ ‫اجلموع لقصر عنفر‬ ‫بتلوين لالستثمار‬ ‫الفالحي دون علم‬ ‫ذوي احل�����ق�����وق‬ ‫وال استشارتهم‪،‬‬ ‫مستنكرين عملية‬ ‫الكراء هاته‪.‬‬

‫وح��������س��������ب‬ ‫ال���ش���ك���اي���ة التي‬ ‫ت��وص��ل��ت "املساء"‬ ‫ب���ن���س���خ���ة منها‪،‬‬ ‫وامل������ص������ح������وب������ة‬ ‫بتوقيعات السكان‪،‬‬ ‫ف��إن��ه��م يطالبون‬ ‫ب���إي���ق���اف ال���ك���راء‬ ‫وب����ف����ت����ح حتقيق‬ ‫ع��م��ي��ق ف����ي األم����ر‬ ‫واحلد من التوسع‬ ‫ع������ل������ى ح�����س�����اب‬ ‫األراضي الساللية‪.‬‬

‫في املنحى ذاته‪ ،‬عن مصير خطة‬ ‫مواجهة الفيضانات "م��ادام أن‬ ‫قنوات صرف املياه ال تستطيع‬ ‫استيعاب مليمترات قليلة من‬ ‫مياه األمطار"‪.‬‬ ‫إل�����ى ذل������ك‪ ،‬دع�����ا السكان‬ ‫ال��س��ل��ط��ات إل����ى اإلس�������راع في‬ ‫ت���رم���ي���م احل���ف���ر امل���ن���ت���ش���رة في‬ ‫أحياء ديور اجلامع‪ ،‬خاصة في‬ ‫بعض األزقة الصغيرة‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن السكان سبق لهم أن تلقوا‬ ‫وع����ودا مب��ع��اجل��ة امل��ش��اك��ل في‬ ‫أق���رب وق���ت "ون��ح��ن ننتظر ما‬ ‫س��ت��ؤول إليه األم���ور ف��ي األيام‬ ‫القليلة املقبل ّة"‪ .‬وأردف السكان‬ ‫أن إص��ل��اح امل����ج����اري املائية‬ ‫وت��وس��ي��ع شبكتها أص��ب��ح هو‬ ‫ال��ت��ح��دي األول أم���ام السلطات‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ال���راه���ن"‪ .‬وليست‬ ‫الرباط وحدها من تعاني كثيرا‬ ‫أثناء تهاطل األمطار‪ ،‬بل هناك‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن امل����دن‪ ،‬ول���م يعد‬ ‫األم��ر مقتصرا على الضواحي‬ ‫وال���ق���رى‪ ،‬ب��ل ط���ال أي��ض��ا املدن‬ ‫ال����ك����ب����رى‪ ،‬ك���ال���دارال���ب���ي���ض���اء‬ ‫وم��راك��ش وأك���ادي���ر‪ ،...‬حيث إن‬ ‫قطرات قليلة من األمطار تتسبب‬ ‫في عرقلة حركة السير وتكشف‬ ‫أعطاب تسيير الشؤون احمللية‬ ‫للمدن‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫يلتمس سكان زنقة ال���وداد ح��ي الكرسي بأوالد‬ ‫ت��امي��ة‪ ،‬ف��ي شكايتهم املوجهة إل��ى وزي��ر ال��ع��دل رفع‬ ‫ال��ض��رر عنهم ب��ع��د رف���ع ال��ع��دي��د م��ن ال��ش��ك��اي��ات إلى‬ ‫السلطات احمللية دون ج��دوى‪ .‬ويقول املشتكون إن‬ ‫سبب الضرر هما مشتكى بهما يقطنان بجوارهم في‬ ‫نفس العنوان املشار إليه أع�لاه‪ ،‬إذ أنهما ميتهنان‬ ‫صناعة احللوى بنفس مقر السكن الشيء الذي تسبب‬ ‫لهم في األذى نتيجة اختناقهم بالروائح املنبعثة من‬ ‫حتضير احللويات ورائحة الغاز يوميا بدون انقطاع‬ ‫من الصباح حتى الرابعة صباحا‪ ،‬ناهيك عن الضجيج‬ ‫الذي يحدثه العاملون عند حتميل أو إفراغ احللويات‪،‬‬ ‫خاصة في الثالثة أو الرابعة صباحا وهو ما يسبب‬ ‫اإلزعاج والقلق للسكان املجاورين‪.‬‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫ي�����ل�����ت�����م�����س ب������واك������ة‬ ‫إب��راه��ي��م‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة رق����م ‪،t143032‬‬ ‫ف��ي شكايته املوجهة لوزير‬ ‫ال��ع��دل واحل���ري���ات‪ ،‬حتريك‬ ‫املسطرة م��ن أج��ل ال��ب��ت في‬ ‫شكايته ال��ت��ي ت��ق��دم بها في‬ ‫تاريخ‪ ،25/03/2013‬والتي‬ ‫ت��وص��ل ب��ه��ا ال��وك��ي��ل العام‬ ‫باستئنافية ال���دار البيضاء‬ ‫ب���ت���اري���خ ‪،14/05/2013‬‬ ‫وال���ت���ي ل���م حت���رك املسطرة‬ ‫في شأنها رغ��م اعتقال أحد‬

‫األط���راف املشتكى بهم على‬ ‫خلفية ضياع أرضه منه‪.‬‬ ‫وي����ق����ول امل��ش��ت��ك��ي إنه‬ ‫ي��ل��ت��م��س ال��ت��دخ��ل م���ن أجل‬ ‫أن ت��ع��رف شكايته مسارها‬ ‫القانوني‪ ،‬خاصة وأنه راسل‬ ‫ال���ع���دي���د م���ن اجل���ه���ات دون‬ ‫ج��دوى مطالبا بفتح حتقيق‬ ‫ف��ي شكاياته ملعرفة أسباب‬ ‫التماطل في البت في قضيته‬ ‫ال��ت��ي ي��ط��ال��ب فيها بإرجاع‬ ‫أرض��ه التي ضاعت منه عن‬ ‫طريق النصب والتزوير‪.‬‬

‫لتسهيل عميلة التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪18‬‬

‫الفسحة‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال�رشيف الإدري�سي‬

‫كلمات م�سهمة‬

‫السودوكو‬

‫قواعد‬ ‫اللعبة‬

‫على الالعب ملء كل خانة من اخلانات الفارغة من‬

‫لعبة السودوكو ا لعاملية باألرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬دون تكرار أي رقم منها‬ ‫‪u‬بسيط‬

‫‪u‬بسيط‬

‫‪u‬متوسط‬

‫‪ u‬متوسط‬

‫‪ u‬محترف‬

‫‪ u‬صعب‬

‫‪sudoko‬‬

‫حل املسهمة بالعربية‬

‫السودوكو‬ ‫بسيط‬

‫بسيط‬

‫قواعد‬ ‫ال�شبكة‬

‫جريا على عادة هذا الركن في محاولة اجلمع بني املتعة والفائدة‪ ،‬نقترح على القارئ‬ ‫الكرمي شبكات جديد ة مزدوجة اللغة‪ ،‬ممتعة مفيدة في آن‪ .‬نرجو أن نكون عند‬ ‫حسن ظن القارئ الكرمي‪ ،‬وأن نوفق في ما نحن رامون إليه‪.‬‬

‫متوسط‬

‫حل املسهمة بالفرنسية‬ ‫متوسط‬

‫صعب‬

‫محترف‬

‫طلبات مساعدة عاجلة‬

‫أصيب ياسر الوالي بحالة إغمالة عندما كان يزاول‬ ‫مهنة موزع األدوية إلى الصيدليات‪ ،‬نقل على إثرها‬ ‫إلى املستشفى‪ ،‬وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل‬ ‫تبني أنه مصاب بالقصور الكلوي‪ ،‬مما استدعى‬ ‫إجراء عملية لتصفية الدم (الدياليز)‪ .‬ونظرا لكونه‬ ‫ينتمى إلى أسرة تعيش في فقر مدقع وتقطن في‬ ‫غرفة واحدة ووالده متوفى‪ .‬يناشد ياسر احملسنني‬ ‫وذوي القلوب الرحيمة مد يد املساعدة له لتغطية‬ ‫تكاليف العملية التي تقدر بثمن باهظ‪ .‬والله ال‬ ‫يضيع أجر احملسنني‪ .‬للمساعدة املرجو االتصال‬ ‫بـأحد الرقمني ‪0674504168-0601203930 :‬‬ ‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول‬ ‫وزنقة عبد الكرمي‬ ‫الديوري‬ ‫الطابق الثاني‬

‫مكتب اإلشهار واإلعالنات‬

‫العنوان الرئيسي‬ ‫الهاتف‬

‫‪0522-27-57-38‬‬ ‫‪0522-20-06-66‬‬

‫الفاكس ‪0522-20-11-56‬‬

‫املوقع اإللكتروني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫البريد اإللكتروني‬

‫‪contact@almassae.press.ma‬‬

‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول وزنقة‬ ‫عبد الكرمي الديوري‬ ‫الطابق الثاني‬

‫الهاتف‬

‫الفاكس‬

‫‪05 22-27-59-28‬‬ ‫‪05 22-27-59-18‬‬ ‫‪06 19-16-81-68‬‬ ‫‪0522-27-55-97‬‬

‫المكاتب الجهوية‬

‫مكتب الرباط‬

‫‪ 11‬شارع‬ ‫عالل بن عبد‬ ‫الله الطابق‬ ‫الثاني‬

‫مكتب طنجة‬

‫الهاتف‬

‫‪0537-72-51-59‬‬ ‫‪0537-72-51-92‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0537-72-50-99‬‬

‫إقامة التكافل‬ ‫‪ 33‬شارع اإلمام‬ ‫األصيل الطابق‬ ‫السادس‬

‫طلب مساعدة‬

‫الهاتف‬

‫‪0539-34-03-11‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0539-34-03-12‬‬

‫مكتب مراكش‬

‫عمارة أسواق‬ ‫السالم ‪-‬باب‬ ‫دكالة الطابق‬ ‫األول ‪-‬رقم ‪5‬‬

‫تعاني السيدة بهيجة صلحي من سرطان‬ ‫في الصدر الذي انتقل إلى ذراعها وتتابع‪،‬‬ ‫حاليا‪ ،‬العالج بإحدى املصحات وتكلف كل‬ ‫حصة ع�لاج مبلغ مليون ون��ص��ف سنتيم‪،‬‬ ‫باالضافة إل��ى ال���دواء ال��ذي تقدر تكلفته بـ‬ ‫‪ 31‬مليون سنتيم‪ .‬ونظرا لضيق ذات اليد‬ ‫تناشد السيدة بهيجة اجلمعيات اخليرية‬ ‫واحمل��س��ن�ين م��د ي��د امل��س��اع��دة لها ف��ي أقرب‬ ‫وقت‪ .‬والله ال يضيع أجر احملسنني‪.‬‬ ‫الهاتف‪0668287093 :‬‬

‫االعالنات القانونية واإلدارية‬

‫الهاتف‬

‫‪0524-43-09-54‬‬ ‫‪0524-43-09-47‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0524-42-22-86‬‬

‫طلب مساعدة‬

‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول وزنقة‬ ‫عبد الكرمي الديوري‬ ‫الط ابق الثاني‬

‫الهاتف‬ ‫الفاكس‬

‫‪0522-43-05-01‬‬ ‫‪0522-27-55-97‬‬

‫البريد اإللكتروني‬

‫‪almassae.forum@gmail.com‬‬

‫طلب مساعدة‬

‫سحب من‬ ‫عدد أمس‬

‫‪154 000‬‬


‫خا�ص‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫أحمد امشكح‬ ‫أع������������������اد خ�������ب�������ر م�������وت‬ ‫ال���زع���ي���م ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي ياسر‬ ‫ع������رف������ات م���س���م���وم���ا مب������ادة‬ ‫«البلونيوم ‪ »210 ‬حينما كان‬ ‫م��ح��اص��را ف��ي أي��ام��ه األخيرة‪،‬‬ ‫ملف االغ��ت��ي��ال السياسي إلى‬ ‫واجهة األحداث‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫أن مت التوصل إلى هذه احلقيقة‬ ‫بعد إجراء فحوصات وحتليالت‬ ‫دقيقة على جزء من جثة الراحل‬ ‫عرفات‪ ،‬والتي مت استخراجها‬ ‫ف��ي عملية دام���ت م��ن منتصف‬ ‫ال��ل��ي��ل إل���ى ح��وال��ي اخلامسة‬ ‫ص���ب���اح���ا‪ ،‬إذ مت��ك��ن اخلبراء‬ ‫ال��س��وي��س��ري��ون م��ن ال��ت��أك��د من‬ ‫وج��ود امل��ادة السامة في جسم‬ ‫ياسر عرفات‪ ،‬وفي السائل الذي‬ ‫تسرب من جسمه بعد دفنه‪ .‬‬ ‫ولم يكن عرفات هو الزعيم‬ ‫السياسي األوحد الذي تخلص‬ ‫منه خصومه بواسطة السم‪،‬‬ ‫في الوقت الذي تخلص آخرون‬ ‫من خصومهم سواء عن طريق‬ ‫ال��ق��ت��ل رم��ي��ا ب���ال���رص���اص‪ ،‬أو‬ ‫بواسطة السيارات املفخخة‪.‬‬ ‫وحينما نستحضر بعض‬ ‫حاالت االغتيال السياسي‪ ،‬ليس‬ ‫فقط في العالم العربي بل في كل‬ ‫اجلهات‪ ،‬جند أن دس السم في‬ ‫األك��ل ليس قضية ج��دي��دة‪ .‬لقد‬ ‫مت اغتيال املفكر عبد الرحمان‬ ‫الكواكبي في ‪ 1904‬عن طريق‬ ‫دس السم في الطعام الذي قدم‬ ‫له‪.‬‬ ‫أم�����ا «راس�����ب�����وت��ي��ن»‪ ،‬فقد‬ ‫اض��ط��ر خصومه ال��ذي��ن دسوا‬ ‫له السم الغتياله‪ ،‬إلى استعمال‬ ‫الرصاص بعد ذلك لتصفيته‪ ،‬ألن‬ ‫جرعة السم لم تقم بالواجب‪.‬‬ ‫فقد مت��ت دع��وة راسبوتني‬ ‫إلى قصر «مويكا « في « سانت‬ ‫بطرسبرغ» حيث قدمت له قطع‬ ‫من احللوى املسمومة لتصفيته‪.‬‬ ‫لكنه ق��اوم ليجد «يوسوبوف»‪،‬‬ ‫الذي كان ألذ أعدائه وقد دخل‬ ‫ع��ل��ي��ه ش���اه���را م��س��دس��ه ال���ذي‬ ‫أط��ل��ق منه رص��اص��ات��ه القاتلة‬ ‫التي اخترقت جسده‪ ،‬استغرب‬ ‫الكثيرون لذلك‪ ،‬بعد أن اتسعت‬ ‫عينا «راسبوتني» قبل أن يسقط‬ ‫أرضا وهو ينزف دما‪.‬‬ ‫ل��م يقتل ع��رف��ات بواسطة‬ ‫ال���رص���اص‪ ،‬ل��ك��ن ال��س��م أعطى‬ ‫مفعوله‪ ،‬إذ قالت التقارير إن‬ ‫عينات أخ��ذت م��ن جسم ياسر‬ ‫عرفات‪ ،‬بعد استخراجها‪ ،‬كانت‬ ‫تتوفر على م��ادة «البلونيوم»‬ ‫ب���زي���ادة ‪ 36 ‬م����رة‪ ،‬مم���ا ميكن‬ ‫أن يكون ف��ي أي جسم عادي‪،‬‬ ‫ول����ذل����ك‪ ،‬ق�����ال البروفيسور‬

‫‪19‬‬

‫من دس السم في الطعام إلى إطالق الرصاص ثم السيارات المفخخة‬

‫حكايات مثيرة من دفتر االغتيال السياسي‬ ‫البريطاني ال��ذي ق��ام بالكشف‬ ‫ع��ن��ه «ي���اس���ر ع���رف���ات تعرض‬ ‫لالغتيال من خالل جرعة قاتلة»‪،‬‬ ‫قبل أن يختم «ياسر عرفات مات‬ ‫مسموما مب��ادة البلونيوم‪..‬أنا‬ ‫واث���ق أن البلونيوم ه��و الذي‬ ‫أدى إل��ى وف��ات��ه‪ ،‬وعلينا اليوم‬ ‫معرفة من فعل ذلك»‪.‬‬ ‫‪ ‬يعتبر الكثيرون أن العملية‬ ‫ال��ت��ي أق����دم عليها ف��ص��ي��ل من‬ ‫فئة اخل��وارج في بداية الدولة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬حينما قام باغتيال‬ ‫اخلليفة علي بن أبي طالب‪ ،‬قبل‬ ‫أن يفشل بعد ذل��ك ف��ي اغتيال‬ ‫اخلليفة معاوية بن أبي سفيان‬ ‫وع��م��ر ب��ن ال��ع��اص‪ ،‬ه��ي عملية‬ ‫أول ت��ن��ظ��ي��م س��ي��اس��ي يتبنى‬ ‫االغتيال ب��ص��ورة ممنهجة في‬

‫التاريخ اإلسالمي‪ ،‬على الرغم‬ ‫من أن ظاهرة تصفية اخلصوم‬ ‫ال��س��ي��اس��ي�ين ع��رف��ت��ه��ا عصور‬ ‫ما قبل التاريخ‪ ،‬وعرفتها جل‬ ‫املجتمعات‪.‬‬ ‫االغ��ت��ي��ال اص��ط�لاح��ا‪ ،‬هو‬ ‫عملية ق��ت��ل منظمة تستهدف‬ ‫ش��خ��ص��ي��ة م��ه��م��ة ذات تأثير‬ ‫فكري أو سياسي أو عسكري‪.‬‬ ‫ويكون املرتكز في الغالب األعم‪،‬‬ ‫هو سبب سياسي أو فكري أو‬ ‫اقتصادي او عقائدي‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال���ذي يعتبره‬ ‫الضحايا عمال إجراميا يستحق‬ ‫العقاب‪ ،‬ي��رى فيه املتعاطفون‬ ‫عمال بطوليا‪.‬‬ ‫لقد تعددت أساليب االغتيال‬ ‫السياسي من القتل عن طريق‬

‫تاريخ االغتيال‬ ‫ال�سيا�سي مل يتوقف‬ ‫و�أ�ساليب تنفيذه‬ ‫ظلت تتغري بهدف‬ ‫ت�صفية اخل�صوم‬ ‫�سواء �أكانت هذه‬ ‫اخل�صومة �سيا�سية �أو‬ ‫عقائدية‬

‫احلريري‪ ..‬قتلته قرابة ‪ 2000‬كلغ من املتفجرات‬ ‫ظل لبنان‪ ،‬ملا يعرف به من طائفية‪ ،‬من أكثر‬ ‫البلدان العربية‪ ،‬خصوصا في املشرق‪ ،‬التي‬ ‫عرفت أكثر من اغتيال سياسي وعقائدي في‬ ‫بعض األحيان‪.‬‬ ‫وظ��ل ال��رص��اص األداة التي ك��ان يوظفها‬ ‫السياسيون لتصفية خصومهم‪ .‬غير أن��ه في‬ ‫‪ ،2005‬سيختار خ��ص��وم ال��رئ��ي��س اللبناني‪،‬‬ ‫وقتئذ‪ ،‬رفيق احل��ري��ري‪ ،‬جتريب وصفة أجنع‬ ‫وأقوى‪ ،‬هي السيارات املفخخة‪.‬‬ ‫ففي الرابع عشر من فبراير ‪ ،2005‬اختار‬ ‫خصوم احل��ري��ري أن يغيروا طريقة االغتيال‬ ‫السياسي حينما وظفوا سيارة مفخخة حملت‬ ‫معها قرابة ألفي كيلوغرام من املتفجرات‪ ،‬هي‬ ‫التي ستودي بحياة احلريري‪ ،‬رجل االقتصاد‬ ‫الذي أعاد احلياة للبنان بعد أن دمرته احلرب‬ ‫األه��ل��ي��ة‪ .‬ك��ت��ب ال��ق��اض��ي ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي «سيرج‬ ‫ب��رام��ي��رت��س»‪ ،‬ال��ذي كلف بالتحقيق ف��ي مقتل‬ ‫رفيق احلريري‪ ،‬إن االغتيال حدث بسبب صعود‬ ‫شعبية احلريري في كل لبنان حيث كان خصومه‬ ‫السياسيون يخشون من ف��وزه في انتخابات‬ ‫‪ ،2005‬التي كانت وقتها على األبواب‪.‬‬ ‫وأضاف تقرير القاضي البلجيكي أن تصفية‬ ‫احلريري متت بواسطة سيارة «ميتشوبيتشي»‬ ‫اليابانية الصنع‪ ،‬هي التي حملت املتفجرات‬ ‫املصنوعة محليا‪ ،‬خصوصا وأن العملية تركت‬ ‫خلفها فوهة مستطيلة بعمق أربعني سنتمترا‬ ‫بعد أن تفتت الصخور‪ ،‬وذات لون أسود بسبب‬ ‫الضغط الشديد واحلرارة املفرطة‪.‬‬ ‫لقد كانت سيارة امليتشوبيتشي‪ ،‬بحسب‬ ‫تقرير القاضي البلجيكي‪ ،‬موضوعة في وضع‬ ‫مائل قليال مقارنة ببقية السيارات األخرى‪ .‬لذلك‬ ‫كان االنفجار قويا ونتج عن وجود عدة مواد‬ ‫متفجرة من نوع «تي إن تي» و«ار دي اكس» و«بي‬ ‫تي إن»‪ .‬باإلضافة إلى حامض الكبريت‪ .‬وزاد‬ ‫التقرير أن تفجير سيارة متحركة يتطلب الكثير‬ ‫من الدقة في التوقيت‪ ،‬كما يحتاج إلى جهاز‬ ‫التحكم عن بعد‪ ،‬أو ألسلوب التحكم املباشر في‬ ‫التفجير‪ .‬لذلك سيقول تقرير القاضي‪ ،‬الذي كلفه‬ ‫أسابيع من العمل‪ ،‬إن أجهزة املراقبة االلكترونية‬ ‫للسيارات التي كانت في موكب رفيق احلريري‪،‬‬ ‫مت تعطيلها ب��ال��ك��ام��ل‪ .‬ك��م��ا مت ت��دم��ي��ر جهاز‬ ‫التشويش‪ ،‬الذي كان يوجد بسيارة املرسيديس‬ ‫‪ 500‬التي كانت أق��رب إل��ى االن��ف��ج��ار‪ ،‬بعد أن‬

‫أحرق جهاز سيارة املرسيديس ‪ ،600‬التي كان‬ ‫احلريري يقودها بنفسه‪ .‬وخلص التقرير إلى‬ ‫أن املشتبه ف��ي تنفيذه جلرمية اغتيال رفيق‬ ‫احلريري قد يكون قام بعملية انتحارية‪ ،‬حيث‬ ‫عثر احملققون مبنطقة االنفجار على ‪ 33‬جزءا‬ ‫بشريا للمنتحر‪ .‬والذي كشف التقرير الطبي أنه‬ ‫شاب يتراوح بني ‪ 20‬و‪ 25‬سنة من العمر‪ .‬وهو‬ ‫الذي يكون قد فجر العبوة الناسفة التي كانت‬ ‫بداخل سيارة امليتشوبيتشي‪ .‬ويظهر من خالل‬ ‫عملية االغ��ت��ي��ال ه���ذه‪ ،‬كيف أن خ��ص��وم رفيق‬ ‫احلريري وظفوا إلجناحها كل األدوات املمكنة‬ ‫من سيارة مفخخة‪ ،‬وعملية انتحارية‪ ،‬وعبوة‬ ‫ناسفة‪ .‬ما يعني أن احل��ري��ري لم يكن خصما‬ ‫سياسيا عاديا في بلد حتكمه الطوائف‪ .‬آخر‬ ‫أخبار هذا االغتيال السياسي تقول إن احملكمة‬

‫الدولية اخلاصة حددت ‪ 31‬يناير ‪ 2014‬موعدا‬ ‫ل��ب��دء محاكمة املشتبه ف��ي ضلوعهم بعملية‬ ‫اغتيال رئيس ال��وزراء اللبناني األسبق‪ ،‬رفيق‬ ‫احل��ري��ري‪ ،‬ف��ي تفجير اس��ت��ه��دف موكبه سنة‬ ‫‪ 2005‬في بيروت‪.‬‬ ‫وسيحاكم املتهمون اخلمسة‪ ،‬ومن بينهم‬ ‫مصطفى أمني بدر الدين‪ ،‬وهو عضو كبير في‬ ‫حزب الله اللبناني‪ ،‬غيابيا بسبب عدم جناح‬ ‫السلطات اللبنانية في اعتقالهم على الرغم من‬ ‫صدور مذكرات توقيف بحقهم‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ق��اض��ي‪ ،‬ديفيد ري‪ ،‬ال���ذي يترأس‬ ‫احملكمة ف��ي اله���اي‪ ،‬إن امل��دع��ي ال��ع��ام سيقدم‬ ‫في هذا التاريخ الدليل للقضاة‪ ،‬ب��دءا من يوم‬ ‫التفجير الذي أسفر أيضا عن مقتل ‪ 21‬شخصا‪،‬‬ ‫بينهم الوزير السابق باسم فليحان‪ ،‬وإصابة‬ ‫‪ 226‬بجروح خطيرة‪.‬‬ ‫وأض�����اف ال��ق��اض��ي ف���ي ب��ي��ان��ه «ل��ق��د حدد‬ ‫ال��ق��اض��ي م���ا ق��ب��ل احمل��اك��م��ة م���وع���دا تقريبيا‬ ‫للمحاكمة في ‪ 13‬يناير ‪ .2014‬وأخبرت دائرة‬ ‫احملاكمة األطراف بأننا نعتزم بدء احملاكمة في‬ ‫هذا املوعد بالبيان االفتتاحي للمدعي العام»‪.‬‬ ‫وقال محامي االدعاء‪ ،‬إنه سيركز في اجلزء‬ ‫األول على ما حدث في منطقة االنفجار وحولها‬ ‫في ‪ 14‬فبراير ‪ .2005‬ويفصل هذا الدليل تأثير‬ ‫االنفجار على الضحايا باإلضافة إل��ى نتائج‬ ‫التحقيق اجلنائي في القضية‪ .‬ويتوقع محامي‬ ‫االدعاء أن مجموعة األدلة ستكون األولى التي‬ ‫يتم تقدميها في احملاكمة‪.‬‬ ‫واس��ت��خ��دم االدع�����اء ت��س��ج��ي�لات للهاتف‬ ‫احملمول لتفصيل كيفية العمل امل��زع��وم الذي‬ ‫قام به بدر الدين مع سليم جميل عياش‪ ،‬وهو‬ ‫مشتبه ب��ه آخ��ر‪ ،‬ف��ي رص��د حت��رك��ات احلريري‬ ‫خالل األسابيع األخيرة من حياته‪.‬‬ ‫ويقول االدع��اء إن املشتبه بهم من أنصار‬ ‫حزب الله‪ ،‬الذي على الرغم من نفيه القاطع هذا‬ ‫األم��ر‪ ،‬فقد شدد على لسان أمينه العام حسن‬ ‫نصرالله‪ ،‬رفضه تسليم أي من املتهمني الذين‬ ‫وصفهم باملقاومني‪ .‬وميثل مستشار قانوني‬ ‫عينته احملكمة املتهمني‪ ،‬وقدم التماسات نيابة‬ ‫عنهم بأنهم غير م��ذن��ب�ين‪ .‬وي��ق��ول ح��زب الله‬ ‫إنه لن يتم تسليم املشتبه بهم للمحكمة‪ ،‬التي‬ ‫يرفضها ويصفها بأنها أداة للمصالح األمريكية‬ ‫واإلسرائيلية‪.‬‬

‫دس السم في الطعام‪ ،‬كما عرف‬ ‫ع��ن اخلليفة م��ع��اوي��ة ب��ن أبي‬ ‫سفيان حينما ك��ان ول��ي��ا على‬ ‫الشام أن��ه ظل ي��دس خلصومه‬ ‫السم في الطعام للتخلص منهم‪،‬‬ ‫إلى القتل بواسطة الرصاص‪،‬‬ ‫ال���ذي سيتطور ليصبح بدون‬ ‫ص��وت‪ ،‬وال���ذي ظهر ف��ي القرن‬ ‫العشرين‪ ،‬واعتبر وقتها أكثر‬ ‫تطورا لتصفية اخلصوم‪.‬‬ ‫وي��س��ع��ف��ن��ا ال����ت����اري����خ في‬ ‫استحضارأسماء قادة وزعماء‬ ‫س��ق��ط��وا ب��رص��اص خصومهم‬ ‫السياسيني منذ عهد بعيد‪.‬‬ ‫فقد قتل الرئيس األمريكي‬ ‫أبراهام نيلكون بواسطة طلقة‬ ‫مسدس‪ .‬كما سقط قتيال املهامتا‬ ‫غاندي بالطريقة نفسها‪ .‬واغتيل‬

‫الرئيس املصري األسبق أنور‬ ‫السادات بالرصاص في حادث‬ ‫املنصة الشهير‪ .‬لتتعدد األسماء‬ ‫من رئيس وزراء السويد أوليف‬ ‫ب����امل����ه‪ ،‬إل�����ى إس����ح����اق راب��ي��ن‪،‬‬ ‫وال���رئ���ي���س اجل����زائ����ري محمد‬ ‫ب��وض��ي��اف‪ ..‬وم��ل��ك األردن عبد‬ ‫الله بن احلسني‪ ،‬وملك العراق‬ ‫فيصل ال��ث��ان��ي‪ ،‬وملك العربية‬ ‫ال���س���ع���ودي���ة ف��ي��ص��ل ب����ن عبد‬ ‫العزيز‪.‬‬ ‫ال�����ي�����وم ت����غ����ي����رت ص�����ورة‬ ‫االغ��ت��ي��ال ال��س��ي��اس��ي نسبيا‪،‬‬ ‫بعد أن أصبحت االنفجارات‬ ‫وال����س����ي����ارات امل��ف��خ��خ��ة تفي‬ ‫باملطلوب‪ ،‬كما حدث في ‪2004‬‬ ‫م���ع ال��رئ��ي��س ال��ل��ب��ن��ان��ي رفيق‬ ‫احل��ري��ري ال���ذي سقط بـ‪1800‬‬

‫كيلوغرام من املتفجرات‪.‬‬ ‫ل��م يكن احل��ري��ري ه��و أول‬ ‫من تعرض لالغتيال‪ ،‬خصوصا‬ ‫في بلد مثل لبنان ال��ذي يعرف‬ ‫بتعدد طوائفه‪ .‬فقد سقط الوزير‬ ‫أم�ين اجلميل بواسطة طلقات‬ ‫ب��واس��ط��ة ال���رص���اص‪ ،‬وجهها‬ ‫ل��ه رج���ل م��ن س��ي��ارت��ه وصلت‪،‬‬ ‫ب��ح��س��ب احمل��ق��ق�ين‪ ،‬إل����ى أربع‬ ‫وعشرين رصاصة‪.‬‬ ‫كما اغتيل مفتي اجلمهورية‬ ‫اللبنانية الشيخ حسن خالد‬ ‫ب��ت��ف��ج��ي��ر س���ي���ارة م��ف��خ��خ��ة في‬ ‫‪ .1989‬واغتيل الرئيس رينيه‬ ‫معوض بتفجير سيارته ستة‬ ‫أيام بعد ذلك‪ .‬وجاء الدور بعد‬ ‫ذل��ك على أم�ين ع��ام ح��زب الله‬ ‫ال��ش��ي��خ ع���ب���اس م���وس���وي عن‬ ‫طريق غارة إسرائيلية بواسطة‬ ‫ص��اروخ استهدف سيارته في‬ ‫اجلنوب اللبناني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت إس��رائ��ي��ل‪ ،‬حينما‬ ‫دشنت حربها على رموز الدولة‬ ‫الفلسطينية قد استخدمت هذه‬ ‫ال��ط��ري��ق��ة‪ ،‬حينما ق��ام��ت مثال‬ ‫ف��ي شاطئ قرطاجة التونسية‬ ‫بتصفية ال��ق��ائ��د الفلسطيني‬ ‫خليل ال��وزي��ر‪ ،‬امل��ع��روف بأبي‬ ‫جهاد بواسطة كوماندو مسلح‬ ‫م���ن ع��ش��ري��ن ف�����ردا اقتحموا‬ ‫ب��ي��ت��ه‪ ،‬وق��ت��ل��وا ح��رس��ه ليصل‬ ‫عدد الرصاصات التي اخترقت‬ ‫جسده‪ ،‬في عملية االغتيال تلك‪،‬‬ ‫إلى سبعني رصاصة‪.‬‬ ‫وكاد الرئيس املصري جمال‬ ‫عبد الناصر أن يسقط مغتاال‬ ‫بواسطة رصاصة وجهها له في‬ ‫أكتوبر من سنة ‪ 1954‬أحد قادة‬ ‫اإلخ����وان املسلمني ف��ي ساحة‬ ‫املنشية مب��دي��ن��ة اإلسكندرية‪.‬‬ ‫غير أنها باءت بالفشل‪.‬‬ ‫واغتيل الرئيس اجلزائري‬ ‫محمد بوضياف في يونيو من‬ ‫س��ن��ة ‪ 1992‬ع��ل��ى ي���د حارسه‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي‪ ،‬ال���ذي أط��ل��ق عليه‬ ‫النار وهو يقف خلفه ليحميه‪،‬‬ ‫ف��اس��ت��ق��رت ال���رص���اص���ات في‬ ‫ظهره وصدره‪ .‬وقد كانت عملية‬ ‫االغتيال‪ ،‬كما ستكشف بعض‬ ‫التقارير بعد ذلك‪ ،‬ردا على سعي‬ ‫ب��وض��ي��اف إلي��ج��اد ح��ل نهائي‬ ‫لقضية الصحراء املغربية‪.‬‬ ‫هكذا جند أن تاريخ االغتيال‬ ‫السياسي ل��م يتوقف‪ .‬كما أن‬ ‫أس��ال��ي��ب ت��ن��ف��ي��ذه ظ��ل��ت تتغير‬ ‫بتغير األحداث واحملطات‪ .‬فمن‬ ‫السم إلى طلقات الرصاص‪ ،‬إلى‬ ‫السيارات املفخخة‪ ،‬والعبوات‬ ‫الناسفة‪ ،‬يظل ال��ه��دف واحدا‪.‬‬ ‫إن���ه تصفية اخل���ص���وم‪ ،‬سواء‬ ‫كانت هذه اخلصومة سياسية‬ ‫أو عقائدية‪.‬‬

‫غاندي‪« ..‬مهامتا» سقط برصاصات في الرأس‬ ‫لم ينثر رماد جثة الزعيم الهندي‬ ‫«املهامتا» غاندي في البحر احتراما‬ ‫لرغبة عائلته إال في يناير من سنة‬ ‫‪ 2008‬ب��ع��د أن مت االح���ت���ف���اظ بهذا‬ ‫الرماد مل��دة ستني سنة على اغتياله‬ ‫بأحد املتاحف التي خصصت لتراث‬ ‫الرجل‪ ،‬الذي كان يسمى بـ«املهامتا»‪،‬‬ ‫التي تعني الرجل العظيم‪.‬‬ ‫وكان قد مت بعث قوارير من رماد‬ ‫جثة غاندي إل��ى أتباعه في مختلف‬ ‫أنحاء بالد الهند لعرضها في عدد من‬ ‫النصب التذكارية‪.‬‬ ‫لقد كان غاندي من رموز مواجهة‬ ‫املستعمر البريطاني ال��ذي��ن طالبوا‬ ‫باستقالل البالد‪ .‬وقد ذاق «املهامتا»‬ ‫ف���ي س��ب��ي��ل ه���ذا احل��ل��م ك���ل أصناف‬ ‫ال��ت��ع��ذي��ب وال���ق���ه���ر‪ .‬وك����ان منوذجا‬ ‫للصبر واجللد والدفاع عن املقهورين‬ ‫من أبناء شعبه‪ .‬لكنه حينما قال إن‬ ‫األقلية املسلمة املوجودة بداخل الهند‬ ‫ي��ج��ب أن ت��ن��ال ك��ام��ل حقوقها حتى‬ ‫وإن كانت البالد توجد حتت سيطرة‬ ‫الهندوس‪ ،‬خصوصا وأن غاندي ظل‬ ‫يقول إنه كما أننا رفضنا االستعمار‬ ‫البريطاني فال بد أن تكون للمسلمني‬ ‫حقوقهم حتى وإن كانوا مجرد أقلية‪،‬‬ ‫لم يستسغ املتشددون من الهندوس‪،‬‬ ‫الذين يحكمون ال��ب�لاد‪ ،‬ه��ذا التوجه‬ ‫الذي يقول به زعيم من حجم غاندي‪.‬‬ ‫وذه��ب التشدد ببعض خصومه إلى‬ ‫أن وص��ف��وه باخليانة العظمى‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ت��ق��رر التخلص م��ن��ه ع��ن طريق‬ ‫االغتيال‪.‬‬

‫كشمير‪ ،‬وسقوط العديد من القتلى‬ ‫في االشتباكات املسلحة التي نشبت‬ ‫بينهما ع��ام��ي ‪1948/1947‬وأخذ‬ ‫يدعو إلى إعادة الوحدة الوطنية بني‬ ‫الهنود واملسلمني‪ ،‬طالبا بشكل خاص‬ ‫من األكثرية الهندوسية احترام حقوق‬ ‫األقلية املسلمة‪.‬‬ ‫وفي الثالثني من شهر يناير من‬ ‫س��ن��ة ‪ ،1948‬أط��ل��ق أح���د الهندوس‬ ‫أرب����ع رص���اص���ات ق��ات��ل��ة ع��ل��ى رأس‬ ‫غاندي أردت��ه قتيال عن سن التاسعة‬ ‫والسبعني‪.‬‬ ‫ولم تسلم بعد ذلك أنديرا غاندي‬ ‫م���ن ال��ق��ت��ل ع��ل��ى ي���د أح����د حراسها‬ ‫اخلاصني بعد أن كان اجليش الهندي‬ ‫قد اقتحم في ‪ 1984‬املعبد الهندي‪،‬‬

‫‪ ‬ومنذ تقرر تقسيم الهند‪ ،‬بدأت‬ ‫م��ن��اط��ق ال���ب�ل�اد ت��ع��رف اضطرابات‬ ‫دينية‪ .‬وبلغت من العنف حدا جتاوز‬ ‫كل التوقعات‪ ،‬حيث سقط في منطقة‬ ‫«كلكتا» وحدها‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬ما‬ ‫يزيد عن خمسة آالف قتيل‪ .‬وقد تألم‬ ‫غاندي لهذه األحداث‪ ،‬واعتبرها كارثة‬ ‫وطنية‪ .‬كما زاد من أمله تصاعد حدة‬ ‫التوتر ب�ين الهند وباكستان بشأن‬

‫حيث مت قتل حوالي ألف شخص من‬ ‫السيخ‪ .‬لذلك كان رد فعل هذا احلارس‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي جت����اه أن���دي���را غاندي‪،‬‬ ‫املنتمي لطائفة السيخ‪ ،‬هو أن وجه‬ ‫رصاصة جلسدها سقطت على إثرها‬ ‫قتيلة‪.‬‬ ‫قام غاندي بتوظيف العصيان‬ ‫امل����دن����ي ب�������دون ع���ن���ف كأسلوب‬ ‫لالحتجاج على املستعمر البريطاني‬ ‫حينما ك���ان م��ح��ام��ي��ا م��غ��ت��رب��ا في‬ ‫جنوب أفريقيا‪ ،‬في الفترة التي كان‬ ‫خ�لال��ه��ا املجتمع ال��ه��ن��دي يناضل‬ ‫م���ن أج����ل احل���ق���وق امل���دن���ي���ة‪ .‬لكن‬ ‫بعد ع��ودت��ه إل��ى الهند ف��ي ‪،1915‬‬ ‫ق��ام بتنظيم احتجاجات بواسطة‬ ‫الفالحني وامل��زارع�ين‪ ،‬والعمال في‬ ‫امل��ن��اط��ق احل��ض��ري��ة ض��د ضرائب‬ ‫األراض�����ي امل��ف��رط��ة وال��ت��م��ي��ي��ز في‬ ‫املعاملة‪ .‬وبعد توليه قيادة املؤمتر‬ ‫الوطني الهندي في سنة ‪ ،1921‬قاد‬ ‫غاندي حمالت وطنية للتخفيف من‬ ‫ح��دة الفقر‪ ،‬وزي���ادة حقوق املرأة‪،‬‬ ‫وبناء وئ��ام ديني ووطني‪ ،‬وزيادة‬ ‫االع��ت��م��اد ع��ل��ى ال����ذات اقتصاديا‪.‬‬ ‫هدفه األكبر كان استقالل الهند من‬ ‫السيطرة األجنبية‪ .‬كما قاد غاندي‬ ‫أيضا أتباعه‪ ،‬في حركة عدم التعاون‬ ‫التي احتجت على فرض بريطانيا‬ ‫ضريبة على امللح‪ ،‬في مسيرة «ملح‬ ‫دان���دي» سنة ‪ ،1930‬وال��ت��ي كانت‬ ‫مسافتها ‪ 400‬كيلومتر‪ .‬كما تظاهر‬ ‫ض��د بريطانيا الحقا للخروج من‬ ‫الهند‪ .‬قضى غاندي عدة سنوات في‬ ‫السجن في كل من جنوب أفريقيا‬ ‫والهند‪ .‬وكان قد تعرض في حياته‬ ‫لست م��ح��اوالت الغتياله‪ ،‬قبل أن‬ ‫يلقى مصرعه في احملاولة السادسة‬ ‫في ‪ 30‬يناير ‪.1948‬‬ ‫و ك�����ان غ����ان����دى ق����د ق�����ال قبل‬ ‫اغ��ت��ي��ال��ه ووف���ات���ه جملته الشهيرة‬ ‫«سيتجاهلونك‪ ،‬ث��م ي��ح��ارب��ون��ك‪ ،‬ثم‬ ‫يحاولون قتلك‪ ،‬ث��م يفاوضونك‪ ،‬ثم‬ ‫يتراجعون‪ .‬وفي النهايه ستنتصر‪.‬‬

‫السادات‪ ..‬اغتيال برصاص اإلسالميني‬ ‫يحكي الصحافي املصري حسنني هيكل في‬ ‫مذكراته حول احلسن الثاني كيف أن اختيار‬ ‫محمد أنور السادات نائبا لرئيس اجلمهورية‪،‬‬ ‫كان بسبب وجود اجلنرال محمد أوفقير على‬ ‫رأس وزارة الداخلية املغربية وقتها‪.‬‬ ‫أما السبب‪ ،‬فألن الرئيس املصري جمال‬ ‫عبد الناصر ك��ان يستعد حلضور قمة عربية‬ ‫في ال��رب��اط بدعوة إل��ى امللك ال��راح��ل‪ .‬غير أن‬ ‫م��خ��اب��رات ب��ل��ده نبهته م��ن اح��ت��م��ال تعرضه‬ ‫لالغتيال من قبل اجلنرال محمد أوفقير‪ ،‬الذي‬ ‫كان يشغل وقتها منصب وزير الداخلية‪ .‬وبعد‬ ‫تردد‪ ،‬اختار عبد الناصر أن يضع ملصر نائبا‬ ‫للرئيس لتفادي تركها للفراغ‪ ،‬إذا قدر له أن‬ ‫يغتال في امل��غ��رب‪ .‬وم��ن وقتها أصبح محمد‬ ‫أن��ور ال��س��ادات نائبا للرئيس‪ ،‬قبل أن يتولى‬ ‫الرئاسة بعد وفاة عبد الناصر‪.‬‬ ‫ظلت زوج���ة ال��س��ادات‪ ،‬ال��س��ي��دة جيهان‪،‬‬ ‫مصرة على أن يرتدي زوجها القميص الواقي‬ ‫من الرصاص حتت بذلته العسكرية‪ ،‬كما ظل‬ ‫يفعل دائ��م��ا‪ ،‬وه��و ف��ي ال��ط��ري��ق إل��ى حضور‬ ‫االستعراض العسكري ال��ذي كان ي��ؤرخ ليوم‬

‫النصر‪ ،‬احتفاء مبا حتقق في حرب السادس‬ ‫م��ن أكتوبر ي��وم انتصر اجليش امل��ص��ري في‬ ‫‪.1973‬‬ ‫غير أن ال��س��ادات رف��ض ذل��ك‪ ،‬واعتبر أن‬ ‫م��ا حققه ملصر م��ن ان��ت��ص��ارات‪ ،‬وم��ا ج��اء به‬ ‫من سالم سيكون هو الواقي له من أي شر أو‬ ‫مكروه‪ .‬لكن ري��اح خصومه السياسيني جرت‬ ‫مبا لم يكن يتوقعه السادات‪.‬‬ ‫لقد جلس محمد أن���ور ال��س��ادات مزهوا‬ ‫مبشاهدة قواته متر من أمامه بالعربات املدرعة‬ ‫واآلل���ي���ات العسكرية املختلفة‪ .‬وق��ب��ل موعد‬ ‫االغتيال‪ ،‬مرت في سماء العرض تشكيلة من‬ ‫الطائرات العسكرية التي كانت تقوم بعمليات‬ ‫استعراضية دفعت باجلالسني في الصفوف‬ ‫األم��ام��ي��ة‪ ،‬وم��ن��ه��م ال���س���ادات ن��ف��س��ه‪ ،‬إل���ى رفع‬ ‫أبصارهم ملشاهدة تفاصيل ال��ع��رض‪ .‬وقتها‬ ‫توقفت إحدى العربات التي كانت حتمل مدفعية‬ ‫لينزل منها ضابط‪ ،‬هو خالد اإلسالمبولي‪ ،‬الذي‬ ‫ألقى قنبلة يدوية انفجرت وهي تلتطم باملنصة‬ ‫التي كان يجلس بها الرئيس‪ .‬ثم تلتها قنبلة‬ ‫ثانية ألقاها زميله عطا طايل‪ ،‬ثم قنبلة ثالثة‬

‫وراب��ع��ة‪ ،‬هي التي انفجرت وس��ط اجلالسني‪.‬‬ ‫وقتها انقلبت الكراسي مبن فيها‪.‬‬ ‫لم يختف ال��س��ادات‪ ،‬ولكنه وقف ليصيح‬ ‫ف��ي وج��ه خصومه « خ��ون��ة خ��ون��ة» ليجد في‬ ‫استقباله طلقات الرشاش املنصوب على العربة‬ ‫املدرعة‪ ،‬حيث أسقطه اإلسالمبولي برشاشه‪،‬‬ ‫قبل أن يقتل عددا من مساعديه‪.‬‬ ‫وكان املثير في كل هذه العملية التي تعرض‬ ‫لها السادات وهو على منصة احلفل‪ ،‬هو أنها‬ ‫لم تتجاوز في كليتها أربعني ثانية‪ ،‬كانت كافية‬ ‫لينتهي عهد الرئيس محمد أنور السادات‪ ،‬الذي‬ ‫كان قد أدى ثمن اختياراته السياسية حينما‬ ‫وقع مع إسرائيل اتفاقية سالم عرفت بكامب‬ ‫ديفيد‪ ،‬والتي اعتبرها الكثيرون خطوة لم تكن‬ ‫محسوبة‪ ،‬ألنها فتحت في اجلبهة العربية ثقبا‬ ‫غائرا‪ ،‬على الرغم من أنها حققت ملصر سالما‬ ‫غير مسبوق مع اإلسرائيليني‪.‬‬ ‫لقد أع���اد ال��س��ادات ملصر ج���زءا كبيرا‬ ‫من األرض التي ظلت حتتلها إسرائيل في‬ ‫سيناء‪ .‬وأعاد احلياة السياسية للبالد بعد‬ ‫عشرين سنة من اجلمود‪ .‬غير أنه لم يحسن‬

‫التعامل مع هذا الوضع اجلديد‪ .‬فبدال من‬ ‫أن يختار بعض الترو حتى تهدأ النفوس‪،‬‬ ‫راح يعتقل خصومه السياسيني‪ ،‬ويطرد‬ ‫الصحافيني من عملهم‪ ،‬ويختطف األساتذة‬ ‫اجلامعيني واملفكرين‪ .‬واحلصيلة أن��ه في‬ ‫سنة ‪ 1981‬كان أكثر من ألفي معتقل سياسي‬ ‫خلف القضبان‪ .‬لقد اختار السادات أن يهرب‬ ‫إلى األمام‪ ،‬بدال من أن يحتوي الوضع الذي‬ ‫تسببت فيه اتفاقية ال��س�لام‪ ،‬ليجد نفسه‬ ‫مغتاال بالرصاص‪.‬‬ ‫فقبل أن يسقط عرش امللك املصري فاروق‬ ‫األول في ‪ 1952‬على يد ثورة الضباط األحرار‪،‬‬ ‫ك��ان محمد أن���ور ال��س��ادات يقبع ف��ي السجن‬ ‫بتهمة التخابر مع نظام أملانيا النازية‪.‬‬ ‫وقبل أن يسقط قتيال في ح��ادث املنصة‪،‬‬ ‫بعد أن أصبح رئيسا للبالد خلفا جلمال عبد‬ ‫الناصر‪ ،‬كان السادات قد اختار أن يرتدي زيه‬ ‫العسكري‪ ،‬وال��ذي ك��ان مصمما على الطريقة‬ ‫الهتلرية‪ .‬لذلك ال يتردد الكثير من املتتبعني في‬ ‫وصف السادات بهتلر العرب‪ ،‬بزيه ونظراته‬ ‫وشاربه املتميز‪.‬‬


‫‪20‬‬ ‫يحيي الفنان اللبناني غبريال عبد النور‬ ‫في املغرب أمسية غنائية على مسرح محمد‬ ‫اخلامس الوطني‪ ،‬مبناسبة الذكرى السبعني‬ ‫الستقالل اجلمهورية اللبنانية وحتت رعاية‬ ‫السفير اللبناني مصطفى حمدان‪ ،‬تتخللها‬ ‫إض ��اءة شعلة ال �س�لام ال�ت��ي ج��ال ب�ه��ا عبد‬ ‫ال�ن��ور ف��ي أكثر م��ن منطقة ف��ي لبنان خالل‬ ‫العام احلالي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫كشفت الفنانة املغربية سميرة سعيد‬ ‫أنها «فكرت في تقدمي (ديو) مع الفنانة املصرية‬ ‫شيرين عبد الوهاب من خ�لال فكرة مختلفة‪،‬‬ ‫ميكن أن تكون رومانسية»‪ .‬من ناحية أخرى‪،‬‬ ‫كشفت سعيد أنه ال مانع لديها من غناء «تتر»‬ ‫مسلسل م��ا دام العمل ج �ي��د ًا‪ ،‬وت�ت��واف��ر فيه‬ ‫عناصر النجاح‪.‬‬

‫«مأساة العائلة الواحدة» يعيد معاناة ‪ 350000‬ألف مغربي إلى الواجهة‬

‫املغاربة املطرودون من اجلزائر ضمن مسابقة مهرجان الفيلم الوثائقي بخريبكة‬ ‫سميرة عثماني‬

‫اختير فيلم «مأساة العائلة‬ ‫الواحدة» املغربي ضمن املسابقة‬ ‫ال��رس��م��ي��ة ل��ل��م��ه��رج��ان الدولي‬ ‫للفيلم الوثائقي بخريبكة في‬ ‫دورته اخلامسة‪ ،‬الذي انطلقت‬ ‫فعالياته يوم أمس األربعاء ‪20‬‬ ‫نونبر اجل����اري‪ ،‬ويستمر إلى‬ ‫غاية ‪ 23‬منه مبشاركة ‪ 11‬فيلما‬ ‫من ‪ 12‬دولة‪.‬‬ ‫اس��ت��غ��رق اإلع������داد للفيلم‬ ‫حوالي ثالث سنوات‪ ،‬حيث أكد‬ ‫عادل أقلعي‪ ،‬صاحب فكرة الفيلم‬ ‫ومدير شركة مغاربية لإلنتاج‬ ‫التلفزيوني‪ ،‬التي أنتجت الفيلم‬ ‫للجزيرة الوثائقية‪ ،‬في تصريح‬ ‫ل���ـ»امل���س���اء» أن اإلع�����داد للفيلم‬ ‫ت��ط��ل��ب ع���دة زي����ارات ميدانية‬ ‫استطالعية لشخوص وأماكن‬ ‫احلدث‪ ،‬مشيدا باملساعدة التي‬ ‫ح��ظ��ي ب��ه��ا م��ن ط���رف املصالح‬ ‫األم��ن��ي��ة املختلفة ف��ي املناطق‬ ‫احل��دودي��ة وامل��رك��ز السينمائي‬ ‫امل��غ��رب��ي وج��م��ع��ي��ة ال���دف���اع عن‬ ‫امل���غ���ارب���ة ض��ح��اي��ا الترحيل‬ ‫التعسفي من اجلزائر‪.‬‬ ‫الفيلم يصور م��أس��اة أزيد‬ ‫من ‪ 350000‬مغربي ومغربية‬ ‫ع��ام ‪ ،1975‬على عهد الرئيس‬ ‫ال�����ه�����واري ب���وم���دي���ن ووزي�����ر‬ ‫اخل��ارج��ي��ة آن����ذاك ع��ب��د العزيز‬ ‫بوتفليقة‪ ،‬الرئيس اجلزائري‬ ‫احل����ال����ي‪ ،‬ه���ي ق��ص��ة واقعية‬ ‫ومعاناة حقيقية خطها القدر‬ ‫بحبر املأساة اجلماعية‪ ،‬وكان‬ ‫وراءها قرار سياسي مجحف في‬ ‫حق مغاربة وجزائريني‪ ،‬ذنبهم‬ ‫ال��وح��ي��د أن��ه��م م��زج��وا دماءهم‬ ‫ف��ي موطن ال يعترف باحلدود‬ ‫اجلغرافية‪ .‬فبعد خطاب الراحل‬ ‫احلسن الثاني الداعي لتنظيم‬

‫امل���س���ي���رة اخل�����ض�����راء‪ ،‬نظمت‬ ‫اجل���زائ���ر م��س��ي��رة مم��اث��ل��ة لها‬ ‫أط��ل��ق��ت عليها اس���م «املسيرة‬ ‫الكحلة (السوداء)» نتجت عنها‬ ‫م��أس��اة‪ ،‬ضاربة ع��رض احلائط‬ ‫عمق الزمان الذي جمع اجلارتني‬ ‫املغرب واجل��زائ��ر‪ ،‬والكثير من‬ ‫العادات واألصول املشتركة‪.‬‬ ‫وأكد أقلعي أن الفيلم يبتعد‬ ‫عن اجل��دال السياسي ويحاول‬ ‫فهم معاناة أناس الزلت مستمرة‬ ‫منذ أزيد من ‪ 38‬سنة‪ ،‬وما آلت‬ ‫إليه األم��ور بعد هذا الطرد من‬

‫شتات عائلي وقطع لصلة الرحم‬ ‫ب�ين أف����راد ال��ع��ائ��ل��ة الواحدة‪،‬‬ ‫وذلك من خالل التحقيق وتتبع‬ ‫قصص بعض أولئك الضحايا‬ ‫مم�����ن ع������اش وجت�������رع م������رارة‬ ‫احلرمان واخلوف والفقر نتيجة‬ ‫سلبهم كل ما تعبوا سنني في‬ ‫حتصيله‪.‬‬ ‫وأض���اف ق��ائ�لا‪« :‬إن الفيلم‬ ‫يدقق في حياة عدد من األسر مت‬ ‫متزيقها بني احل��دود الفاصلة‬ ‫ب�ين امل��غ��رب واجل��زائ��ر‪ ،‬مقتربا‬ ‫م��ن أب��س��ط وأع��م��ق التفاصيل‬

‫اجلريني يشارك في غسل الكعبة املشرفة‬

‫داخل وخارج‬

‫ش��ارك الفنان املغربي عبد الفتاح‬ ‫اجل��ري��ن��ي ف���ي غ��س��ل ال��ك��ع��ب��ة املشرفة‬ ‫ال��س��ن��وي ي��وم االث��ن�ين املاضي‪،‬‬ ‫بعد موافقة صاحب السمو‬ ‫امل��ل��ك��ي األم��ي��ر سلمان‬ ‫ب�����ن ع���ب���د العزيز‬ ‫على الطلب الذي‬ ‫تقدم ب��ه الفنان‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫وش����ارك‬ ‫ا جلر ينيفي‬ ‫ذل��������ك‪ ،‬إل���ى‬

‫زابــــــينغ‬

‫‪Law‬‬ ‫‏‪Abiding‬‬ ‫‪ Citizen‬ف��ي��ل��م ع��ل��ى ال����ـ«إم‬ ‫بي سي ‪ .»2‬بعد مقتل عائلة‬ ‫ك�لاي��د بطريقة بشعة‪ ،‬يفشل‬ ‫النظام ف��ي محاكمة القاتلني‬ ‫بصورة عادلة بسبب خطأ في‬ ‫إجراءات القبض عليهم‪ ،‬فيقرر‬ ‫كاليد تنفيذ العدالة بنفسه‪.‬‬

‫اح��ت��ف��ت ت���ط���وان ب����ال����دورة الرابعة‬ ‫للمهرجان الدولي للموسيقيني املكفوفني‪،‬‬ ‫التي تنظمها جمعية «لويس ب��راي��ل»‪ ،‬في‬ ‫إط��ار برنامجها السنوي إلب��راز إبداعات‬ ‫املعنيني ف��ي امل��ج��االت الفنية والفكرية‬

‫‪22.15‬‬ ‫«رؤية» برنامج وثائقي على‬ ‫األولى‪ .‬يتطرق إلى مجموعة من‬ ‫احمل�ط��ات الثقافية‪ ،‬االجتماعية‬ ‫وال��دي �ن �ي��ة ال �ت��ي ت��رب��ط املغرب‬ ‫ب�� �ج� ��ذوره اإلف ��ري� �ق� �ي ��ة‪ .‬يجول‬ ‫ال��وث��ائ �ق��ي ع �ب��ر ال��زم��ن ليسلط‬ ‫الضوء على مجموعة من املعالم‬ ‫امل�ت�ن��وع��ة امل�ش�ت��رك��ة ب�ين املغرب‬ ‫وباقي الدول اإلفريقية‪.‬‬

‫‪18:00‬‬ ‫«زه��رة اخلليج» على أبو‬ ‫ظبي األول��ى‪ .‬برنامج حواري‬ ‫ترفيهي‪ .‬يضم فقرات متنوعة‬ ‫تتناول كا ّفة مجاالت احلياة‪،‬‬ ‫يقدمها ‪ 7‬محاورين‪ّ ،‬‬ ‫كل منهم‬ ‫خاصة‬ ‫يختص في تقدمي فقرة‬ ‫ّ‬ ‫به في البرنامج‪.‬‬

‫في إط��ار حملتها للترويج لفيلمها‬ ‫السينمائي اجلديد“‪ ،“th butler‬دافعت‬ ‫الفنانة وم��ق��دم��ة ال��ب��رام��ج الشهيرة‬ ‫أوب���را وي��ن��ف��ري‪ ،‬ع��ن الرئيس‬ ‫األم��ري��ك��ي احل��ال��ي باراك‬ ‫أوب����ام����ا‪ ،‬واعترضت‬ ‫ع���ل���ى االن����ت����ق����ادات‬ ‫التي توجه دائما‬ ‫إل���ي���ه‪ ،‬وأرجعت‬ ‫ان�������خ�������ف�������اض‬ ‫ش�����ع�����ب�����ي�����ت�����ه‬ ‫وع���دم احترام‬

‫تنظــــــيم املهرجـــان الـــدولي‬ ‫للموسيقيني املكفوفني بتطوان‬

‫‪20:00‬‬

‫‪22:06‬‬

‫أوبرا تدافع عن الرئيس أوباما‬

‫جانب كل من خادم احلرمني الشريفني‬ ‫عبد الله بن عبد العزيز والرئيس العام‬ ‫ل��ش��ؤون امل��س��ج��دي��ن احلرام‬ ‫وال��ن��ب��وي‪ ،‬الشيخ عبد‬ ‫الرحمن السديسي‪.‬‬ ‫وعبر املطرب عبد‬ ‫الفتاح اجلريني‬ ‫ع�����ن س���ع���ادت���ه‬ ‫ب��ه��ذا احل���دث‪،‬‬ ‫وال��ذي أكد أنه‬ ‫حدث ن��اد ًرا ما‬ ‫يتكرر‪.‬‬

‫املساء‬

‫«حت��ق��ي��ق» ع��ل��ى دوزمي‪.‬‬ ‫ي���ط���رح م��واض��ي��ع وقضايا‬ ‫ت����ه����م امل������واط������ن امل���غ���رب���ي‬ ‫وتالمس همومه وانشغاالته‪.‬‬ ‫البرنامج يعالج املواضيع‬ ‫بعمق ويقدم وجهات النظر‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬وي��ن��ق��ل شهادات‬ ‫وصورا معبرة‪ .‬حتقيق موعد‬ ‫ش��ه��ري م���ن إع�����داد وتقدمي‬ ‫محمد خامت‪.‬‬

‫ال��ي��وم��ي��ة وامل���ع���اش���ي���ة‪ .‬كما‬ ‫ي��ح��اول الفيلم دون الوقوع‬ ‫في املباشر‪ ،‬ومن غير ارتكاب‬ ‫امل��ل��ي��ودرام��ا‪ ،‬استبيان مدى‬ ‫الضرر احلاصل مما حدث»‪.‬‬ ‫«م��������أس��������اة ال����ع����ائ����ل����ة‬ ‫الواحدة» مت تصويره العام‬ ‫امل����اض����ي م����ن ط�����رف طاقم‬ ‫ف��ن��ي م��غ��رب��ي م��ص��ري تابع‬ ‫ل��ش��رك��ة م��غ��ارب��ي��ة لإلنتاج‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي واخل���دم���ات‪،‬‬ ‫بعدد من املناطق احلدودية‬ ‫املغربية اجلزائرية (وجدة‪،‬‬

‫األسبوع املنصرم‪.‬‬ ‫وي���روم ه��ذا املهرجان‪،‬‬ ‫ح��س��ب امل��ن��ظ��م�ين‪ ،‬تعزيز‬ ‫وت��ق��وي��ة ال��ق��درات الفنية‬ ‫واملوسيقية لألشخاص‬ ‫املكفوفني وخلق تواصل‬ ‫منتظم بني املوسيقيني‬ ‫امل���ك���ف���وف�ي�ن املغاربة‬ ‫واألج���ان���ب الكتساب‬ ‫ال��ت��ج��رب��ة واالط��ل��اع‬ ‫ع��ل��ى آخ����ر إب���داع���ات‬ ‫املعنيني‪.‬‬ ‫وي��رى مختصون‬ ‫أنّ الوقت يعد سالحا‬ ‫ق�����ات��ل��ا ل�ل�أش���خ���اص‬ ‫م������ن ذوي اإلع�����اق�����ة‬ ‫ال��ب��ص��ري��ة‪ ،‬ول��ك��ن حني‬ ‫تنفتح أب��واب املوسيقى‬ ‫أم��ام��ه��م‪ ،‬كخلق مبادرات‬ ‫لتعليمهم املوسيقى مثال‪،‬‬ ‫ميتلئ الفراغ ال��ذي يرهقهم‪،‬‬ ‫ويتحسن شعور الثقة بالنفس‬ ‫أكثر مما كان عليه في السابق‪،‬‬ ‫باإلضافة إل��ى الشعور باألهمية‬ ‫واالهتمام بدورهم في املجتمع‪.‬‬

‫ق����رارات����ه ال��رئ��اس��ي��ة إل����ى أن����ه ينتمي‬ ‫ل�لأص��ول األف��ري��ق��ي��ة‪ .‬وق��ال��ت‪« :‬إن هذه‬ ‫الفكرة معروفة وواض��ح��ة جدا‪،‬‬ ‫ل����ك����ن ال����ب����ع����ض يخشى‬ ‫أن ي���ت���ح���دث عنها‪،‬‬ ‫ح��ي��ث مت��ت معاملة‬ ‫الرئيس األمريكي‬ ‫بشكل عنصري‪،‬‬ ‫أث�����������ار غضب‬ ‫ق�����ط�����اع كبير‬ ‫م��ن املواطنني‬ ‫األمريكيني»‪.‬‬

‫السعيدية‪ ،‬س��ي��دي ب��وب��ك��ر‪،) ..‬‬ ‫حيث انتهت رحلة املطرودين‪،‬‬ ‫لتبتدئ احلكاية‪ ،‬حكاية احلدود‬ ‫املغلقة حتى إشعار آخر‪ ،‬وقلوب‬ ‫ال تزال معلقة ببعض ما تركته‬ ‫على الناحية األخرى ذات صباح‬ ‫وانصرفت‪.‬‬ ‫وب��ه��ذا اخل��ص��وص‪ ،‬حاول‬ ‫ع��ادل أقلعي أن يبني من خالل‬ ‫عمله الوثائقي أن احلدود التي‬ ‫خطها الساسة على اخلرائط‬ ‫ذات يوم‪ ،‬لم تكن أبدا مرسومة‬ ‫في حكايات الناس في الفيلم‪،‬‬ ‫مما جعل جراح ومعاناة خمسة‬ ‫وأرب���ع�ي�ن أل���ف ع��ائ��ل��ة مغربية‬ ‫ك����ان����ت ت���ع���ي���ش ع���ل���ى األرض‬ ‫اجلزائرية‪ ،‬لم تعرف إلى يومنا‬ ‫هذا لالندمال سبيال‪.‬‬ ‫لإلشارة ف��إن ال��دورة اخلامسة‬ ‫للمهرجان الدولي للفيلم‬ ‫ال���وث���ائ���ق���ي بخريبكة‬ ‫ق��ررت اختيار السينما‬ ‫ال��وث��ائ��ق��ي��ة التونسية‬ ‫ل���ت���ك���ون ض���ي���ف���ة ش���رف‬ ‫ال����������������دورة اخل����ام����س����ة‬ ‫ل���ل���م���ه���رج���ان‪ ،‬ح���ي���ث مت‬ ‫اختيار فيلمني وثائقيني‬ ‫ل���ت���م���ث���ي���ل ت�����ون�����س في‬ ‫املهرجان‪ ،‬وهما «سنبقى‬ ‫صامدات» للمخرجة هاجر‬ ‫بن نصر و»احل��ب واملوت»‬ ‫للمخرج جمال الداللي‪ .‬كما‬ ‫ي��ش��ارك ف��ي امل��ه��رج��ان ‪11‬‬ ‫فيلما في املسابقة الرسمية‬ ‫ل���ل���م���ه���رج���ان م�����ن مصر‬ ‫والنيبال والهند وفلسطني‬ ‫وال��دامن��ارك واألردن وليبيا‬ ‫وتركيا‪ ،‬جميعها ستتنافس‬ ‫على أربع جوائز‪ ،‬هي اجلائزة‬ ‫ال��ك��ب��رى للمهرجان وجائزة‬ ‫جل���ن���ة ال��ت��ح��ك��ي��م وج����ائ����زة‬ ‫اإلخراج‪ ،‬وجائزة النقد‪.‬‬

‫شهدت الساعة األولى من إطالق استفتاءات‬ ‫جنوم ‪ 2013‬تفوق جمهور‪« ‬محمد عساف»‪ ،‬جنم‬ ‫املوسم الثاني من برنامج‪«  ‬أرب أيدول»‪ ،‬األمر‬ ‫ال��ذي يشير إل��ى دع��م جماهيري مبكر ل��ه للفوز‬ ‫بلقب أكثر الفنانني جماهيرية‪ .‬وجاءت في املركز‬ ‫الثاني»سلمى رشيد»‪ ‬وثالثا أحمد جمال ثم برواس‬ ‫حسني‪ ،‬فيما تراجع جنوم الدراما العربية والتركية‬ ‫أمامهم بشكل ملحوظ‪.‬‬

‫محمد باجدوب‪ 50 ..‬عاما من العطاء‬ ‫والتألق في مجال الطرب األندلسي‬ ‫تنظم وكالة «وان دي طوب أجونسي»‪ ،‬يومي‬ ‫اجل��م��ع��ة وال��س��ب��ت ‪ 22‬و ‪ 23‬نونبراجلاري‬ ‫على الساعة التاسعة مساء‪ ،‬حفلني فنيني‪،‬‬ ‫تكرميا ألحد أهم رموز الفن املغربي في مجال‬ ‫املوسيقى والطرب األندلسيني‪ ،‬املنشد الكبير‬ ‫احل���اج محمد ب���اج���دوب‪ ،‬وذل���ك بكاتدرائية‬ ‫القلب املقدس مبدينة ال��دار البيضاء (شارع‬ ‫ال����راش����دي) ‪ ،‬مب���ش���ارك���ة أورك���س���ت���را تضم‬ ‫خمسني موسيقيا بقيادة املايسترو محمد‪ ‬‬ ‫أم�ين ال��دب��ي‪ .‬ه��ذا احل��ف��ل ال���ذي مت��ت��زج فيه‬ ‫االحتفالية بالروحانية‪ ،‬سيعرف كذلك مشاركة‬ ‫فرقة «احملبني» وكبار مشايخ ومعلمي الطرب‬ ‫األندلسي وموسيقى امللحون‪.‬‬ ‫يزخر الربرتوار الفني للحاج محمد باجدوب‬ ‫بعشرات األعمال الفنية من أهمها «يا شمس‬ ‫العشية»‪« ،‬ما أرسل الرحمن»‪« ،‬آه ياسلطاني»‪،‬‬ ‫«عيني لغير جمالكم» والقائمة طويلة من خالل‬ ‫‪ 50‬سنة م��ن ال��ت��أل��ق وال��ع��ط��اء املتواصلني‪.‬‬ ‫كما ش��ارك احل��اج محمد باجدوب طيلة هذه‬ ‫السنوات بجوالت فنية داخل املغرب وبأوروبا‬ ‫وفي عديد من البلدان العربية‪ ،‬حيث شارك في‬ ‫مجموعة من املهرجانات كأحد أعظم منشدي‬ ‫الطرب األندلسي وفن امللحون على الساحة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫يذكر أن الفنان احل��اج محمد ب��اج��دوب رأى‬ ‫النور سنة ‪ 1945‬مبدينة آسفي‪ ،‬أبدى في سن‬ ‫مبكرة اهتماما كبيرا باملوسيقى التراثية‪،‬‬ ‫ع��������ل��������ى‬ ‫واألندلسية منها‬ ‫وجه اخلصوص‪،‬‬ ‫ك���ان���ت ال���زاوي���ة‬ ‫أول����ى محطاته‬ ‫ح�����ي�����ث ت���ل���ق���ى‬ ‫أس���س اإلنشاد‬ ‫الديني في مطلع‬ ‫ا لستينيا ت ‪،‬‬ ‫وت��ت��ل��م��ذ على‬ ‫ي��د مشايخ من‬ ‫أم��ث��ال سيدي‬ ‫سعيد القادري‬ ‫مب���دي���ن���ة سال‬ ‫وم�������ح�������م�������د‬ ‫ال�����ط�����ب�����اي�����ق‬ ‫مبراكش‪.‬‬

‫تكرمي فاطمة خير مبهرجان زاكورة‬ ‫ف���ي ف��ق��رة ت��ك��رمي س��ن��ة ‪،2013‬‬ ‫وقع اختيار إدارة مهرجان زاكورة‬ ‫الدولي للفيلم عبر الصحراء‪،‬‬ ‫في دورته العاشرة من ‪19‬‬ ‫إلى ‪ 24‬نونبر ‪،2013‬‬ ‫على وجهني فنيني‬ ‫ع����رب����ي��ي�ن سبق‬ ‫ت��ك��رمي��ه��م��ا في‬ ‫مناسبات عدة‬ ‫داخل املغرب‬ ‫وخ�����ارج�����ه‪.‬‬ ‫ي�����ت�����ع�����ل�����ق‬

‫األم��ر باملمثل املصري عبد العزيز‬ ‫م��خ��ي��ون‪ ،‬ذي اجل�����ذور املغربية‪،‬‬ ‫وامل��م��ث��ل��ة امل��غ��رب��ي��ة املتألقة‬ ‫فاطمة خير‪ ،‬التي سبق‬ ‫ت���ك���رمي���ه���ا م���ؤخ���را‬ ‫(م��اي ‪ )2013‬في‬ ‫الدورة السابعة‬ ‫مل�������ه�������رج�������ان‬ ‫ال����س����ي����ن����م����ا‬ ‫وال����ت����رب����ي����ة‬ ‫ب������س������ي������دي‬ ‫سليمان‪.‬‬

‫إبراهيم املزند ميثل املغرب‬ ‫موسيقيا في ‪ 7‬مهرجانات عاملية‬ ‫املساء‬

‫ش�����ارك ال���ف���ن���ان املغربي‬ ‫إب���راه���ي���م امل���زن���د ف���ي سبعة‬ ‫مهرجانات عاملية ب��دأت من‬ ‫‪ 28‬ش��ت��ن��ب��ر امل���اض���ي إلى‬ ‫غاية اليوم‪ ،‬قادته إلى كل‬ ‫من مدينة كونيا التركية‪،‬‬ ‫حيث ش��ارك في فعاليات‬ ‫ال���������دورة ال����ع����اش����رة من‬ ‫م��ه��رج��ان ك��ون��ي��ا الدولي‬ ‫للموسيقى‪ ،‬تلتها رحلة‬ ‫ق����ادت����ه إل������ى العاصمة‬ ‫ال��ك��وري��ة س��ي��ول ي���وم ‪03‬‬ ‫أكتوبر‪ ،‬وبيروت‪ ،‬حيث ألقى‬ ‫محاضرة حول “املوسيقى‬ ‫العربية املعاصرة»‪ ،‬وغرينالند‬ ‫بالدامنارك‪ ،‬وغيرها‪.‬‬ ‫أصدر الفنان القطري عيسى الكبيسي عمله الغنائي اجلديد «أقول»‪ ،‬الذي كتب كلماته‬ ‫وأك���د إب��راه��ي��م امل��زن��د في‬ ‫الشاعر عبد الله الزميور وه��و من أحل��ان املوسيقار مطر علي وتوزيع تامر فيظي‬ ‫تصريح لـ»املساء» أنه ال مير يوم‬ ‫واملكساج جلاسم محمد‪ .‬تتميز «أقول» بسالسة كلماتها ومالمستها لوجدان‬ ‫دون أن يتلقى دع����وات ك��ث��ي��رة من‬ ‫املستمعني‪ ،‬من خالل قصة ال يسع املستمع إلى األغنية إال أن‬ ‫مختلف امللتقيات الفنية واملهرجانات‬ ‫يحاول رسم مشاهدها في ذهنه‪.‬‬ ‫املوسيقية العاملية وصالونات املوسيقى‪،‬‬ ‫س��واء عبر بريده االلكتروني أو على هاتفه‬

‫ال��ن��ق��ال‪ ،‬ل���ذا «أح�����اول االخ��ت��ي��ار وتفضيل‬ ‫اجلهات التي قد تعود بالنفع على املوسيقى‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ب��ص��ف��ة ع��ام��ة واألم��ازي��غ��ي��ة بشكل‬ ‫خاص‪ ،‬وأينما حللت وارحتلت‪ ،‬أعمل جاهدا‬ ‫على التعريف باملوسيقى واألغنية املغربية»‪،‬‬ ‫يضيف املزند‪.‬‬

‫عيسى الكبيسي يصدر «أقول»‬

‫ملتقى السينما واإلبداع الفني األمازيغي بسيدي قاسم في نسخته الثانية‬ ‫املساء‬

‫حت���������ت���������ف���������ي م�������دي�������ن�������ة‬ ‫س�����ي�����دي ق�����اس�����م ب���ال���ت���ع���اب���ي���ر‬ ‫ا لفنية ‪ ‬ا أل ما ز يغية ا ملختلفة ‪،‬‬ ‫م��ن ‪ 27 ‬إل��ى ‪ 29‬دجنبر ‪،2013‬‬ ‫وذل����ك ب��اح��ت��ض��ان��ه��ا لفعاليات‬ ‫م���ل���ت���ق���ى ال���س���ي���ن���م���ا واإلب��������داع‬ ‫األمازيغي في دورت��ه الثانية‪ ،‬و‬ ‫ال���ذي ستنظمه جمعية النادي‬ ‫السينمائي لسيدي قاسم بشراكة‬ ‫م��ع وزارة ال��ش��ب��اب والرياضة‬ ‫واملعهد امللكي للثقافة األمازيغية‬ ‫وبتعاون مع ‪ ‬نيابة وزارة التربية‬ ‫الوطنية بسيدي قاسم واملندوبية‬ ‫اإلقليمية للتعاون الوطني‪.‬‬ ‫‪ ‬يتضمن ال��ب��رن��ام��ج العام‬ ‫لهذه التظاهرة الفنية السنوية‬ ‫عدة فقرات‪ ،‬أهمها تكرمي الفنانة‬ ‫ال��راي��س��ة «ف��اط��م��ة تيحيحيت»‬

‫ع��ل��ى مجمل‪ ‬أع��م��ال��ه��ا الفنية‬ ‫وعلى مسارها اإلبداعي املتميز‪.‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى ورش����ات لتعليم‬ ‫أبجدية تيفيناغ ‪ ‬لفائدة األطفال‬ ‫والشباب م��ن تأطير األستاذين‬ ‫ع��ل��ي خ����دود‪ ،‬ال��رئ��ي��س السابق‬ ‫جل��م��ع��ي��ة ال���ن���ادي السينمائي‪ ‬‬ ‫بسيدي ق��اس��م‪ ،‬وحلسن وادرو‪،‬‬ ‫ف��اع��ل ج��م��ع��وي م��ه��ت��م بالثقافة‬ ‫األم��ازي��غ��ي��ة‪ ،‬ومب����وازاة م��ع ذلك‬ ‫سينشط أستاذ اللغة األمازيغية‬ ‫ال���س���ي���د م���ص���ط���ف���ى أم����وش‬ ‫م�����ن م���دي���ن���ة خ���ن���ي���ف���رة ورش�����ة‬ ‫ح����������ول م����ن����ه����ج����ي����ة ت�����دري�����س‬ ‫األمازيغية ‪ ‬ألساتذة وطلبة املركز‬ ‫اجل���ه���وي ل��ل��ت��رب��ي��ة والتكوين‪.‬‬ ‫ك��م��ا يتضمن ال��ب��رن��ام��ج ‪ ‬أيضا‬ ‫ت��وق��ي��ع ك��ت��اب «إض�������اءات حول‬ ‫ال��ف��ي��ل��م األم����ازي����غ����ي» لألستاذ‬ ‫محمد زروال‪ ،‬وه��و م��ن إصدار‬

‫جمعية إسني ن وورغ‪ ،‬وسيقوم‬ ‫الناقد السينمائي ‪ ‬سعيد شمالل‬ ‫بتقدمي ق���راءة ف��ي ه��ذا اإلصدار‬ ‫السينمائي اجلديد‪.‬‬ ‫ومب��وازاة مع هذه األنشطة‪،‬‬ ‫س���ي���ت���م‪ ‬االح���ت���ف���اء‪  ‬بالفيلم‬ ‫األمازيغي الطويل‪«  ‬أغرابو»‪-‬‬ ‫ال���ق���ارب – ومبخرجه‪  ‬حماد‬ ‫ب���اي���دو وب��ط��اق��م الفيلم‪  ،‬كما‬ ‫س���ي���ت���م ع�����رض م���ج���م���وع���ة من‬ ‫األفالم القصيرة منها» إيزوران‬ ‫«ل��ل��م��خ��رج ع��ز ال��ع��رب العلوي‬ ‫حملارزي و«املوستاش» للمخرج‬ ‫ح��ك��ي��م ال��ق��ب��اب��ي وف��ي��ل��م «وأن����ا»‬ ‫للمخرج احلسني شاني‪ ،‬الفائز‬ ‫خ�لال ه��ذه السنة بالعديد من‬ ‫اجلوائز‪ ،‬والعمل اجلديد ‪« ‬أكرام‬ ‫‪  ‬ال���وال���ي ال��ص��ال��ح» للمخرج‬‫محمد عتيق‪. ‬‬ ‫‪ ‬كما سيكون عشاق الفنون‬

‫األمازيغية على موعد مع نغمات‬ ‫آل����ة ال���وت���ار م���ع ال��ف��ن��ان حميد‬ ‫أزم�������وري وم��ج��م��وع��ت��ه وفرقة‬ ‫أح����ي����دوس «أت����ي����ال» م���ن إقليم‬ ‫إي���ف���ران‪ .‬ب��اإلض��اف��ة إل���ى تنظيم‬ ‫معرضني‪ ،‬األول للكتاب األمازيغي‬ ‫وال��ث��ان��ي للفن التشكيلي‪ ،‬الذي‬ ‫يبرز غنى وتنوع التعابير الفنية‬ ‫األمازيغية ‪.‬‬ ‫جت���در اإلش�����ارة أخ���ي���را إلى‬ ‫أن ع����دة ف����ض����اءات ستحتضن‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات ه����ذا امل��ل��ت��ق��ى‪ ،‬منها‬ ‫دار ال���ش���ب���اب س���ي���دي قاسم‪،‬‬ ‫امل��ق��ر الرئيسي‪ ‬ل��ه��ذا النشاط‪،‬‬ ‫وم��درس��ة العقيد ال��ع�لام واملركز‬ ‫اجل���ه���وي ل��ل��ت��رب��ي��ة و التكوين‬ ‫ودار الطالبة بصحراوة واملركز‬ ‫االجتماعي املتعدد التخصصات‬ ‫بطريق طنجة ال��ت��اب��ع للتعاون‬ ‫الوطني‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال تخلو الصحف اإلماراتية من أخبار املتاجرة في البشر‪ ،‬حتى أصبحت حتجز لنفسها صفحة كاملة في كل جريدة تقريبا‪ ،‬كما ال تخلو جلسات سمر املهاجرين املغاربة من‬ ‫احلديث حول دور كثير من الفتيات املغربيات اللواتي يخدشن صورة املغرب في هذا البلد‪ .‬لكن املقاربة األمنية ال تكفي للحد من ظاهرة متس البالد والعباد‪ ،‬مما يستدعي جتاوز‬ ‫سياسة وضع األصبع على الداء إلى مرحلة وصف الدواء وإجبار النفوس املريضة على تناوله‪.‬‬

‫األرقام تتحدث عن تهريب ‪ 5‬آالف مغربية لممارسة الدعارة ووجود شبكة تهجير في أهم المدن المغربية‬

‫تكشف أساليب االجتار في املغربيات باإلمارات‬

‫أبوظبي‪ :‬حسن البصري‬ ‫ال توجد إحصائيات تقريبية حول عدد‬ ‫املغربيات واملغاربة الذين سقطوا في كمني‬ ‫شبكات املتاجرة في البشر بدولة اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬لكن القنصل العام للمغرب‬ ‫يؤكد لـ»املساء» أن عدد أفراد اجلالية املغربية‬ ‫ال��ذي��ن يقيمون بطريقة قانونية يصل إلى‬ ‫‪ 31‬أل��ف مغربي‪ ،‬قبل أن يضيف «لكن عدد‬ ‫املغتربني املغاربة الذين يوجدون في وضعية‬ ‫غير قانونية يرتفع‪ ،‬وف��ي ك��ل ي��وم تتوافد‬ ‫على القنصلية حاالت تريد تسوية إشكالية‬ ‫اإلقامة من الفوضوية إلى املنظمة‪ ،‬مبعدل‬ ‫حالة أو حالتني في اليوم»‪.‬‬ ‫حت����اول امل��ص��ال��ح القنصلية املغربية‬ ‫ت��ف��ادي ال��غ��وص ف��ي م��وض��وع ي��ص��ن��ف في‬ ‫خانة «ال��ط��اب��و»‪ ،‬بل إن املهاجرين املغاربة‬ ‫وامل����ه����اج����رات امل���غ���رب���ي���ات وامل���س���ؤول�ي�ن‬ ‫اإلماراتيني الذين التقتهم «املساء» في دبي‬ ‫وأب��و ظبي وال��ش��ارق��ة والفجيرة ث��م العني‪،‬‬ ‫غالبا م��ا ي��ت��ح��دوث��ون ف��ي امل��وض��وع بكثير‬ ‫من التحفظ‪ ،‬خوفا من املتابعة بجرمية عدم‬ ‫التبليغ‪ ،‬رغم أن هذه التهمة ال تكتمل في دول‬ ‫اخلليج العربي إال إذا تعلقت بأمن الدولة‪.‬‬ ‫يتداول مغاربة اإلم��ارات همسا حكاية‬ ‫تهريب ع��دد م��ن امل��غ��رب��ي��ات إل��ى اإلم����ارات‪،‬‬ ‫ويقول م‪ .‬خالد بنبرة غاضبة‪ ،‬وهو ميسح‬ ‫بعينيه حشدا من األسيويات يحدثن ضجيجا‬ ‫في املركز التجاري «سيتي سانتر»‪« ،‬شوهونا‬ ‫أخويا متقدرش تقول مغربي»‪ ،‬رد عليه س‪.‬‬ ‫املختار قيدوم املهاجرين إلى اخلليج العربي‪:‬‬ ‫«إذا كنت تقصد الدعارة فهي أقدم مهنة في‬ ‫التاريخ‪ ،‬أما سوق اجلسد فلم يعد االحتكار‬ ‫للمغربيات بعد الربيع العربي»‪.‬‬ ‫دار نقاش ح��ول ه��ذه القضية‪ ،‬وأجمع‬ ‫احل��اض��رون على أن املسألة حقوقية أكثر‬ ‫منها أخالقية‪ ،‬خاصة وأن ملف تهريب خمسة‬ ‫آالف مغربية ملمارسة الدعارة باإلمارات‪ ،‬قد‬ ‫نفخ فيه احل��اق��دون على اململكة وضاعفوا‬ ‫األرقام‪ ،‬بالرغم من اعتراف كثير من العائدات‬ ‫في محاضر قضائية بوجود شبكة تهجير‬ ‫نشطت بني مدن سال وأكادير وفاس والدار‬ ‫البيضاء ثم أبوظبي‪.‬‬

‫مكاتب لدوس الكرامة‬ ‫خصصت الصحف اإلماراتية ملحقات‬ ‫ل��ل��ت��روي��ج ل��ت��ج��ارة اس��ت��ق��دام املستخدمني‪،‬‬ ‫واكتفت أخ��رى بنشر إع�لان��ات تتحدث عن‬ ‫ش���روط ج��ل��ب ال��ع��م��ال��ة األج��ن��ب��ي��ة إل���ى دولة‬ ‫اإلم��ارات العربية املتحدة‪ ،‬مع تنوع ملحوظ‬ ‫ف��ي امل��ه��ن امل��ط��ل��وب��ة‪ ،‬وال��ت��ي ت��ص��ل إل���ى حد‬ ‫استقطاب خدم البيوت واملنازل واإلشراف‬ ‫على املسنني والتزيني وغيرها من احلرف‬ ‫ال��ت��ي ميكن أن ت��ك��ون مقدمة ملمارسة أقدم‬ ‫مهنة‪.‬‬ ‫تنتشر هذه املكاتب في وسط دبي وفي‬ ‫مدن أخرى خاصة العاصمة أبوظبي‪ ،‬العبارة‬ ‫نفسها تتكرر «نوفر لكم اخلادمات والطباخات‬ ‫وامل��رب��ي��ات بأقصى س��رع��ة وبخبرة وثقة»‪.‬‬ ‫لكن شركة ال��وادي األخضر لتوريد العمالة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��وج��د على مقربة م��ن جامعة زايد‪،‬‬ ‫تقدم «بضاعة بشرية» أخرى من الغرب بدل‬ ‫الشرق‪ ،‬إذ تشير من خالل لوحتها الدعائية‬ ‫إلى «تأمني خدم املنازل من جميع اجلنسيات‬ ‫الهند أثيوبيا سيريالنكا بنغالديش املغرب‬ ‫بأفضل الشروط وأنسب األسعار»‪ ،‬ما مييز‬ ‫هذه الوكالة أنها تقترح سائقات مغربيات‬ ‫م��درب��ات ل��ق��ي��ادة س��ي��ارات اخل���واص طبعا‪،‬‬ ‫اإلعالن وملكر الصدف يحمل اللونني األحمر‬ ‫واألخضر‬ ‫‪.‬‬

‫الفقر وراءكن والكفيل أمامكن‬

‫الوصول إلى اإلمارات يتطلب احلصول‬ ‫على ت��أش��ي��رة‪ ،‬وال��ت��أش��ي��رات أن���واع أكثرها‬ ‫ت���داوال‪ ،‬ه��ي تأشيرة عمل وتأشيرة زيارة‪،‬‬ ‫وألن العمل يقتضي احلصول على عقد شغل‬ ‫مصادق عليه من اجلهات املختصة في بلد‬

‫المغنيات المغربيات‬ ‫يقمن في ما يشبه‬ ‫المعسكر في الفندق‬ ‫نفسه الذي ينشطن‬ ‫سهراته‪ ،‬وحين‬ ‫يعتزمن الخروج يكون‬ ‫برفقتهن مرافق يمنع‬ ‫عنهن االتصال الخارجي‬ ‫مع أي شخص‬ ‫االستقبال أوال‪ ،‬ف��إن دول اخلليج العربي‬ ‫حترص على ربط استيراد األيادي والسيقان‬ ‫العاملة بوجود «كفيل» تتعدد صوره وتتباين‬ ‫مظاهره من شغل آلخر‪ ،‬لكن أغلب املهاجرين‬ ‫خ���اص���ة أول���ئ���ك امل��ش��ت��غ��ل�ين ف���ي م���ق���اوالت‬ ‫ومطاعم وم��زارع وبيوت وصالونات حالقة‬ ‫يعملون حتت وصاية كفيل أي رب العمل‪،‬‬ ‫وهو مواطن إماراتي ينجز إج��راءات السفر‬ ‫ويستقبل العمالة في املطار‪ ،‬ومبجرد وضع‬ ‫ال��ق��دم األول���ى ف��ي اإلم���ارة يتم سحب جواز‬ ‫السفر لتبد أول���ى م��ؤش��رات ال��وض��ع حتت‬ ‫اإلقامة اجلبرية‪.‬‬ ‫تقول ب‪ .‬فتيحة لـ»املساء» وه��ي تروي‬ ‫قصة وصولها إلى دبي قادمة من أكادير‪:‬‬ ‫«كنت متزوجة من رجل سلطة في أكادير‪،‬‬ ‫لكن سرعان ما انتهت العالقة عند املأذون‪،‬‬ ‫حلسن احلظ أنني تعرفت على وسيط بأحد‬ ‫مطاعم كورنيش أكادير واقترح علي االشتغال‬ ‫في محل للتجميل بدبي اإلماراتية‪ ،‬قدم لي‬ ‫«ك��اط��ال��وغ» ح��ول اخل��دم��ات املقدمة ونوعية‬ ‫الزبائن‪ ،‬ودعاني إلى تعلم النقش باحلناء‪،‬‬ ‫ألن احملل أحوج لتخصص الوشم الذي غزا‬ ‫املجتمعات وأص��ب��ح أداة للزينة‪ ،‬توصلت‬ ‫بالعقد والتحقت بدبي‪ ،‬هناك تبني لي أنني‬ ‫حت��ت وص��اي��ة ص��اح��ب احمل��ل ال���ذي منحني‬ ‫على غرار كثير من املغربيات حرية االختيار‬ ‫بني االشتغال في احملل أو البحث عن شغل‬ ‫آخر‪ ،‬فاخترت احلرية املشروطة ب��أداء مبلغ‬ ‫شهري في حدود ‪ 2000‬درهم إماراتي للكفيل‪،‬‬ ‫احتفظ بجواز سفري وأح��رص على تسديد‬ ‫مرتب شهري له حتى ال يتخذ في حقي قرار‬ ‫الترحيل‪ ،‬باملقابل أسهر وأقضي الليالي في‬ ‫أحضان الباحثني عن اللذة من اخلليجيني‬ ‫وغيرهم من اجلنسيات»‪.‬‬ ‫سألتها عن دخلها وعن شعورها بالندم‬ ‫بعد أن تبني زيف العقد‪ ،‬فنفت حكاية الندم‬ ‫وق���ال���ت إن��ه��ا س��ع��ي��دة ب��وض��ع��ه��ا احلالي‪،‬‬ ‫فظروفها املادية أفضل بكثير وه��ي تعيش‬ ‫حياتها ب��دخ��ل ي��ف��وق م��ا ل��م تتخيله‪ « ،‬في‬

‫ليلة واح��دة ميكن أن أتقاضى ‪ 5000‬درهم‬ ‫إماراتي‪ ،‬علما أن الدرهم الواحد يقارب ‪2.30‬‬ ‫درهما مغربيا»‪.‬‬ ‫أضافت فتيحة بنبرة جادة‪« :‬الفتاة التي‬ ‫تدعي بأنها كانت ضحية شبكة بيع األجساد‬ ‫البشرية حت���اول تضليل ال���رأي ال��ع��ام‪ ،‬من‬ ‫أول وهلة تعرف مآلها‪ ،‬وإذا رفضت ال يتم‬ ‫إجبارها وبإمكانها ال��ذه��اب إل��ى السفارة‬ ‫ل��ت��ق��دمي ش��ك��اي��ة‪ ،‬اس���أل���وا ال��س��ف��ي��ر ع��ن عدد‬ ‫الشكايات التي تصله من فتيات مغربيات»‪.‬‬ ‫في زحمة سوق أبو هيل بدبي‪ ،‬والذي‬ ‫يفضل امل��غ��ارب��ة تسميته ب��س��وق أب��و ليل‪،‬‬ ‫التقينا راقصة مغربية رفقة مطربة شعبية‪،‬‬ ‫سبق أن صادفناهما في أحد املطاعم الليلية‬ ‫بدبي‪ ،‬تبادلنا التحية وتبني لنا بأن مرافقهما‬ ‫سوري اجلنسية يشدد الرقابة عليهما أثناء‬ ‫«خرجة للتسوق»‪ .‬ق��ال مرافقي وه��و مدرب‬ ‫بنادي دبي محاوال طرد تقاسيم االستغراب‬ ‫عن محياي‪« :‬الراقصات واملغنيات املغربيات‬ ‫واألجنبيات يقمن في ما يشبه املعسكر املغلق‬ ‫في الفندق نفسه الذي ينشطن سهراته‪ ،‬وحني‬ ‫يعتزمن اخل���روج لقضاء بعض األغ���راض‬ ‫يكون برفقتهن مرافق مينع عنهن االتصال‬ ‫اخلارجي مع أي شخص‪ ،‬مبعنى أن حريتهن‬ ‫مسلوبة وم���ا يربطهن ب��ال��ع��ال��م اخلارجي‬ ‫مكاملات هاتفية فقط»‪.‬‬ ‫ن��ع��ود إل��ى فتيحة ال��ت��ي ت��رف��ض نظرية‬ ‫امل��ؤام��رة‪ ،‬وت��ؤك��د على أن م��ا ي��ت��داول حول‬ ‫السقوط في فخ شبكات بيع األجساد مجرد‬ ‫وهم‪ ،‬لكنها حتكي قصص مغربيات وصلن‬ ‫إل��ى اإلم���ارات بعقود عمل وهمية‪ ،‬ولكنهن‬ ‫فضلن ال��ب��ق��اء ع��ل��ى ال���ع���ودة‪ ،‬وب�ي�ن الفينة‬ ‫واألخ���رى تقحم فتيحة الربيع العربي في‬ ‫القضية‪ ،‬وتقول ب��أن الوضع املضطرب في‬ ‫ال��ع��راق وس��وري��ا وم��ص��ر شجع على نزوح‬ ‫جنسيات أخرى إلى اإلمارات‪.‬‬ ‫«أعرف أكثر من فتاة مغربية جاءت إلى‬ ‫اإلمارات مبحض إرادتها واختارت ممارسة‬ ‫الدعارة‪ ،‬بل إن البعض جاء بتأشيرة زيارة‪،‬‬ ‫وب��ع��د ال���ع���ودة إل����ى امل���غ���رب ت��ت��ح��دث��ن عن‬ ‫سقوطهن في شراك شبكات دولية»‪.‬‬

‫محترفات الدعارة األعلى دخال‬ ‫يصر الالعبون املغاربة احملترفون في‬ ‫اإلم����ارات العربية املتحدة وك��ذا املدربون‪،‬‬ ‫الذين تقلص عددهم بشكل رهيب‪ ،‬على أن‬ ‫ال��ع��ائ��دات امل��ال��ي��ة ل�لأج��س��اد ت��ف��وق عائدات‬ ‫األقدام‪ .‬هناك أربعة العبني مغاربة يحترفون‬ ‫الكرة في اإلم��ارات بعقود‪ ،‬والعب واحد نال‬ ‫ج��واز السفر اإلم��ارات��ي‪ ،‬مجموع املداخيل‬ ‫املالية لكل واحد منهم ال تتجاوز ‪ 600‬ألف‬ ‫يورو سنويا‪ ،‬مع ارتفاع ملموس في عائدات‬ ‫الالعب املجنس بحكم حمله لقميص املنتخب‬ ‫اإلماراتي‪ ،‬بينما ميكن أن تتجاوز «محترفات»‬ ‫الدعارة هذا الرقم بكثير‪ .‬لكن باملقابل هناك‬ ‫ش��ه��ادات ص��ادم��ة ف��ي ه��ذا امل��ج��ال ملغربيات‬ ‫عشن في دول اخلليج أو بعض دول الشام قبل‬ ‫دخول اإلمارات‪ ،‬وهي شهادات تختزل معاناة‬ ‫يصبح فيها اجلسد بضاعة تصعد وتنزل في‬ ‫س��وق بورصة ليست ككل البورصات‪ ،‬لكن‬ ‫يتحكم فيها منطق العرض والطلب‪.‬‬ ‫م������روة‪ .‬ع س���ي���دة أرب��ع��ي��ن��ي��ة تشتغل‬

‫كأخصائية اجتماعية في وح��دة اجتماعية‬ ‫للمصابني بالتوحد ب��دب��ي‪ ،‬تقضي سحابة‬ ‫يومها في خدمة أطفال يعانون من اإلعاقة‪،‬‬ ‫لكنها تبدي استعدادا لتقدمي العون املعنوي‬ ‫ملغربيات يعانني من كدمات نفسية‪ ،‬وأقسمت‬ ‫بأغلظ اإلمي��ان بأن الفتاة املغربية أصبحت‬ ‫م��رادف��ا لالنفالت األخ�لاق��ي على حد قولها‪،‬‬ ‫«والله حتى كنحشم كلما ق��رأت أخبارا في‬ ‫الصحافة عن وج��ود مغربية ضمن ضحايا‬ ‫املتاجرة في البشر»‪.‬‬

‫زحف شبكات االتجار بالبشر‬ ‫تتعامل وسائل اإلعالم اإلماراتية بنوع‬ ‫من احلذر مع الظاهرة‪ ،‬وحترص الصحافة‬ ‫امل��رئ��ي��ة على ت��ف��ادي اخل���وض ف��ي اجلرائم‬ ‫املتعلقة ب���األع���راض‪ ،‬لكن اإلع�ل�ام املكتوب‬ ‫ي��ج��د ف��ي ال��ظ��اه��رة م���ادة دس��م��ة‪ ،‬ب��ل هناك‬ ‫من يخصص صفحتني يوميا لنشر وقائع‬ ‫للمغربيات نصيب فيها‪.‬‬ ‫في شهر ماي املاضي‪ ،‬متكن فرع مكافحة‬ ‫االجتار بالبشر بقسم اجلرائم املنظمة بإدارة‬ ‫التحريات واملباحث اجلنائية لشرطة رأس‬ ‫اخليمة‪ ،‬من «ضبط مجموعة من األشخاص‬ ‫من اجلنسية اآلسيوية يقومون باستغالل‬ ‫ع��دد من الفتيات في أعمال منافية لآلداب‬ ‫مب��ق��اب��ل م����ادي‪ ،‬إذ مت ال��ت��وص��ل إل���ى إحدى‬ ‫الشقق املفروشة التي تتم فيها ممارسة تلك‬ ‫األعمال‪ ،‬وبعد اتخاذ اإلج���راءات القانونية‬ ‫ال��ل�ازم����ة‪ ،‬مت���ت م���داه���م���ة ال��ش��ق��ة وضبط‬ ‫املتواجدين فيها وه��م «فتاتان وشخصان»‬ ‫وجميعهم من اجلنسية اآلسيوية‪ ،‬لكن بتدبير‬ ‫من سيدة مغربية تقطن في إمارة الفجيرة»‪،‬‬ ‫تقول صحيفة اإلمارات اليوم‪.‬‬ ‫وحسب املصدر ذاته فإن الضحيتني قد‬ ‫صرحتا بإرغامهما على ممارسة تلك األعمال‬ ‫حتت التهديد‪ ،‬وبأنهما «مدينتان للمتهمة‬ ‫امل��ذك��ورة ب��أم��وال يجب دف��ع��ه��ا‪ ،‬وب��ع��د ذلك‬ ‫مت إيداعهن في مركز إي��واء ضحايا جرائم‬ ‫االجتار بالبشر»‪.‬‬ ‫وفي شهر أكتوبر املاضي تناولت وسائل‬ ‫اإلع�لام اإلمارتية ق��رارا ص��ادرا عن محكمة‬ ‫استئناف الفجيرة ف��ي ح��ق ث�لاث جارات‬ ‫مغربيات هن (ف‪.‬أ) و(ن‪.‬ل) و(ك‪.‬ب) يقضي‬ ‫باحلبس شهرا مع إيقاف التنفيذ وغرامة‬ ‫‪ 2000‬درهم بسبب مشاجرة وقعت بينهن في‬ ‫إحدى البنايات في منطقة قدفع‪ ،‬إذ اعتدى‬ ‫بعضهن على بعض بالضرب‪ ،‬ما أدى إلى‬ ‫جرح بعضهن بآلة حادة وتشويه وجوههن‪،‬‬ ‫ويبدو أن وراء األكمة ما وراءها‪.‬‬ ‫وفي أبوظبي قضت محكمة االستئناف‬ ‫ب��ب��راءة متهمة مغربية م��ن جرمية االجتار‬ ‫بالبشر‪ ،‬وكذلك تبرئة متهم آخر في القضية‬ ‫نفسها م��ن ال��ش��روع ف��ي ارت��ك��اب اجلرمية‬ ‫نفسها‪ ،‬ومعاقبته باحلبس ثالثة أشهر عن‬ ‫جرمية االجتار في مواد كحولية مع اإلبعاد‬ ‫من الدولة‪ .‬وكانت الفتاة املغربية قد تقدمت‬ ‫ببالغ للشرطة عن وجود شبكة تتاجر بالبشر‬ ‫تتكون من ‪ 13‬شخصا‪ ،‬الفتة إلى أن أعضاء‬ ‫م��ن الشبكة أرغموها على مم��ارس��ة البغاء‬ ‫في أماكن عدة من الدولة‪ .‬وأكدت الفتاة في‬ ‫أقوالها أم��ام النيابة العامة مشيرة إلى أن‬ ‫«رفضها كان يقابل بالتهديد واالع��ت��داء من‬

‫الالعبون المغاربة‬ ‫المحترفون في‬ ‫اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة وكذا‬ ‫المدربون يجمعون‬ ‫على أن العائدات‬ ‫المالية لألجساد‬ ‫ولتجارة البغاء تفوق‬ ‫بكثير عائدات األقدام‬ ‫جانب املتهمني‪ ،‬كاشفة عن إرغ��ام املتهمني‬ ‫‪ 18‬فتاة على ممارسة البغاء»‪ .‬أعادت محكمة‬ ‫النقض القضية إلى محكمة االستئناف بعد‬ ‫نقض األحكام التي ص��درت بحقهم‪ ،‬والتي‬ ‫وص��ل بعضها إل��ى السجن امل��ؤب��د لسبعة‬ ‫متهمني و‪ 10‬سنوات لثالثة متهمني‪.‬‬ ‫وس��ب��ق لصحيفة اإلم�����ارات ال��ي��وم أن‬ ‫ت��ن��اول��ت بتفصيل قضية شبكة الدعارة‪،‬‬ ‫بعد أن أص��درت محكمة الفجيرة االبتدائية‬ ‫أحكاما مختلفة على ثالثة متهمني في قضية‬ ‫دعارة في مدينة دبا الفجيرة‪« ،‬وقضت بحبس‬ ‫املتهم أ‪.‬ص‪-‬إماراتي ملدة أربعة أشهر بتهمة‬ ‫ممارسة الدعارة وشهرين عن تهمة السكر‪،‬‬ ‫وبرأته من التهم األخرى املسندة إليه‪ ،‬وهي‬ ‫تسهيل أعمال الدعارة‪ ،‬وإدارة شبكة للبغاء‪،‬‬ ‫ك��م��ا ق��ض��ت بحبس امل��ت��ه��م�ين اآلخ���ري���ن في‬ ‫القضية نفسها ف‪.‬م مغربية وهـ‪.‬ومصري عن‬ ‫تهمة ممارسة الدعارة باحلبس أربعة أشهر‪،‬‬ ‫واإلبعاد عن الدولة»‪.‬‬ ‫نواصل قراءة صفحات قضايا األخالق‬ ‫ال��ع��ام��ة‪ ،‬إذ ب����رأت م��ح��ك��م��ة ج��ن��اي��ات رأس‬ ‫اخليمة عربيني هما‪ :‬ي‪ -‬ميني ول‪ -‬سوري‬ ‫من اغتصاب امل��دع��وة ز‪ .‬مغربية اجلنسية‬ ‫«كانت قد تقدمت ببالغ بأحد أقسام الشرطة‬ ‫عن قيام املتهم األول باغتصابها بعد انتحاله‬ ‫لصفة رج��ل حتريات‪ ،‬وذك��رت أن املتهم قام‬ ‫باستدراجها ملكان مهجور بعد أن أوهمها‬ ‫أنه من رجال التحريات‪ ،‬حيث قام باالعتداء‬ ‫عليها‪ ،‬وتناقضت أقوال املتهمة أمام جهات‬ ‫التحقيق بداية من محضر الشرطة والنيابة‬ ‫إلى القضاء‪ ،‬وكان هذا مسوغا لصدور حكم‬ ‫ال���ب���راءة ع��ل��ى املتهمني ال��ل��ذي��ن أن��ك��را هذه‬ ‫الوقائع»‪.‬‬ ‫وفي شهر يونيو أشارت صحيفة البيان‬ ‫اإلم��ارات��ي��ة إل���ى م��ل��ف ش��ائ��ك‪ ،‬إذ استمعت‬ ‫محكمة جنايات أبوظبي‪ ،‬إلى أق��وال عربي‬ ‫م��ت��ه��م ب���االجت���ار ب��ال��ب��ش��ر «ض��ح��ي��ت��ه ثالث‬ ‫مغربيات مت وف��ق أوراق اإلح��ال��ة إجبارهن‬ ‫على مم��ارس��ة ال��دع��ارة‪ ،‬وه��و املتهم الثاني‬

‫نعيمة تكشف كيف سقطت في براثن شبكات الدعارة‬ ‫كثيرة هي القضايا التي تقف فيها املغربيات أمام‬ ‫العدالة ويتم اقتيادهن في نهاية املطاف صوب املطار‪،‬‬ ‫في رحلة عودة ال ينقطع فيها صبيب الدموع على امتداد‬ ‫ثمان ساعات من التحليق اجلوي‪.‬‬ ‫نعيمة‪ .‬ن عادت إلى املغرب بعد نهاية خدعة حب‪،‬‬ ‫ب���دأت ب��ن��ق��رات على ف���أرة ال��ش��ات وان��ت��ه��ت بالترحيل‬ ‫القصري‪ ،‬فقد كانت ضحية على غرار ضحايا غرر بهن‪،‬‬ ‫بعد أن استقبلهن مواطن في سكن معد للرديلة وأرغمهن‬

‫على ال��ذه��اب إل��ى امل�لاه��ي الليلية واصطياد الزبائن‬ ‫ملمارسة اجلنس مقابل مبلغ من امل��ال‪ ،‬وكان يتوعدهن‬ ‫ويعتدي عليهن بالضرب في حالة العودة الى السكن من‬ ‫دون حصيلة‪ .‬أما محكمة اجلنايات في عجمان‪ ،‬فقضت‬ ‫برئاسة القاضي عمر الغول‪ ،‬بحبس متهم ستة أشهر‬ ‫واإلبعاد‪ ،‬بتهمة «حتويل شقته إلى وكر دعارة وتسهيل‬ ‫ممارسة الرذيلة‪ ،‬وتشغيل زوجته في أعمال الدعارة»‪،‬‬ ‫وقال صك االتهام إن املتهم كان يدعو الرجال ملمارسة‬

‫الرذيلة مع ال��زوج��ة املغربية مقابل مبالغ مالية‪ ،‬كما‬ ‫حكمت على زوجته باحلبس ستة أشهر واإلبعاد عن‬ ‫تهمه االعتياد على ممارسة ال��دع��ارة‪ .‬وبحسب أوراق‬ ‫القضية‪ ،‬فإن حتريات شرطة عجمان استدلت على شقة‬ ‫املتهم املوجودة في منطقة الكرامة‪ ،‬بعد ورود معلومات‬ ‫م��ن م��ص��در ت��اب��ع للتحريات‪ ،‬تفيد ب��أن املتهم يسهل‬ ‫ممارسة الدعارة لزوجته مقابل ‪ 100‬درهم (إماراتي)‪،‬‬ ‫فأعدت الشرطة كمينا ملداهمة الشقته‪.‬‬

‫في القضية‪ ،‬حيث يحاكم املتهم األول غيابيا‬ ‫ل��ف��راره‪ .‬وك���ان ال��ق��اض��ي سيد عبد البصير‬ ‫رئيس اجللسة قد رفض طلبا تقدم به مركز‬ ‫اإلي���واء خ�لال اجللسة بالسماح للضحايا‬ ‫بالعودة إلى بلدهن‪ ،‬وأوض��ح القاضي عبد‬ ‫البصير أن «على احملكمة أوال سماع أقوالهن‬ ‫ومراجعة القضية للتأكد من كونهن ضحايا‬ ‫وال يعملن برضاهن في ال��دع��ارة»‪ .‬علما أن‬ ‫املتهم ف��ي القضية م��ج��رد س��ائ��ق طاكسي‪.‬‬ ‫وقبل أي��ام أش��ارت صحيفة االحت��اد إل��ى أن‬ ‫أجهزة التحريات واملباحث اجلنائية بشرطة‬ ‫الشارقة‪ ،‬قد متكنت من إلقاء القبض على‬ ‫فتاة مغربية‪ ،‬بعد قيامها بطعن ش��اب من‬ ‫جنسيتها بقطعة من زجاجة مشروب كحولي‪،‬‬ ‫إث��ر خ�لاف نشب بينهما ف��ي إح��دى الشقق‬ ‫السكنية مبنطقة اخلان التابعة لإلمارة‪.‬‬

‫مراكز إليواء ضحايا تجارة الجنس‬ ‫ل��ك��ن ك��ي��ف ت���واج���ه اإلم������ارات ه���ذا املد‬ ‫األحمر؟‪ ،‬وما هي املقاربات املعتمدة للحد من‬ ‫الظاهرة؟‬ ‫وق��ف��ت «امل���س���اء» ع��ل��ى ج��ه��ود اإلم����ارات‬ ‫العربية املتحدة للحد من الظاهرة‪ ،‬والتصدي‬ ‫ملا يعرف بشبكات االجتار بالبشر‪ ،‬وتبني أن‬ ‫الدولة وقفت على جدية وخطورة الظاهرة‪،‬‬ ‫ف��أن��ش��أت ص��ن��دوق��ا ل��دع��م ال��ض��ح��اي��ا الغاية‬ ‫منه «تقدمي املساعدة املالية للضحايا الذين‬ ‫يتعرضون للممارسات االستغاللية والقسرية‪،‬‬ ‫ويقدم يد العون لهم ومساعدتهم على تخطي‬ ‫املشكالت ال��ت��ي مي���رون بها نتيجة م��ا يقع‬ ‫عليهم من إساءة وإهمال»‪ .‬لكن الصندوق ال‬ ‫يلغي دور مراكز اإلي��واء في اإلم���ارات التي‬ ‫ترعى هذه الفئة وتؤهلها من جديد‪.‬‬ ‫ف��ي مدينة أبوظبي توجد ثالثة مراكز‬ ‫بينما تنتشر م��راك��ز أخ����رى ف��ي الشارقة‬ ‫ورأس اخل��ي��م��ة‪ ،‬وه���ي م��ؤس��س��ات تشرف‬ ‫عليها الشيخة فاطمة بنت م��ب��ارك رئيسة‬ ‫االحتاد النسوي باإلمارات‪ ،‬ورئيسة الهالل‬ ‫األحمر في هذا البلد السباق إلى التصدي‬ ‫ل��ش��ب��ك��ات امل��ت��اج��رة ف��ي األع�����راض‪ ،‬وينكب‬ ‫األخصائيون واألخصائيات بهذا املرفق على‬ ‫التصدي لظاهرة االجتار باألطفال من خالل‬ ‫البيع والعمل في املواد اإلباحية والسياحة‬ ‫اجلنسية‪ ،‬ومكافحة ك��ل أش��ك��ال االستغالل‬ ‫الوظيفي من خالل العمل القسري‪ ،‬ومحاربة‬ ‫جت��ارة الرقيق األب��ي��ض ال��ذي مي��ارس عليه‬ ‫االستغالل اجلنسي‪ ،‬كما يوجد ف��ي املركز‬ ‫اإليوائي عدد من األطفال األجانب واخلادمات‬ ‫املغرر بهن وأغلبهن من جنسيات أسيوية‪.‬‬ ‫حسب التقرير السنوي ح��ول مكافحة‬ ‫االجت��ار في البشر بدولة اإلم���ارات العربية‬ ‫املتحدة لسنة ‪ ،2013‬ال��ص��ادر ع��ن اللجنة‬ ‫الوطنية التي أنشئت لهذه الغاية‪ ،‬فإن ‪ 25‬في‬ ‫املائة من الضحايا ينتمون للقارة األسيوية‪،‬‬ ‫وأن ‪ 34‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن الضحايا ال يتجاوز‬ ‫مستواهن الدراسي املرحلة االبتدائية‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 9‬في املائة من اجلامعيات‪ ،‬وأن أزيد من ‪54‬‬ ‫في املائة من الضحايا عازبات مقابل ‪ 26‬في‬ ‫املائة متزوجات و‪ 7‬في املائة أرامل‪.‬‬ ‫وكشف التقرير على أن ‪ 80‬في املائة من‬ ‫الضحايا غ��رر بهن ودخلن اإلم���ارات بوعد‬ ‫ب��ال��ت��وظ��ي��ف‪ 70 ،‬ف��ي امل��ائ��ة منهن اكتشفن‬ ‫«امللعوب» مبجرد وصولهن‪.‬‬ ‫ال يوجد مركز من هذا النوع في املغرب‪،‬‬ ‫وف��ي غيره م��ن البلدان امل��ص��درة لألجساد‪،‬‬ ‫لكن املجلس الوطني حلقوق اإلنسان أصدر‬ ‫دراسات في هذا الشأن وذكر بتوقيع املغرب‬ ‫ع��دة اتفاقيات في ه��ذا امل��ج��ال‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫ات��ف��اق��ي��ة األمم امل��ت��ح��دة مل��ك��اف��ح��ة اجلرمية‬ ‫املنظمة‪ ،‬وﺍﻻتفاقية الدولية حلماية حقوق‬ ‫جميع ال��ع��م��ال امل��ه��اج��ري��ن وأف����راد أسرهم‪،‬‬ ‫واتفاقية حظر االجتار باألشخاص واستغالل‬ ‫دعارة الغير‪ ،‬واتفاقية حلماية حقوق الطفل‪،‬‬ ‫ب��ل إن التشريع املغربي يغطي العديد من‬ ‫اجل��ن��اي��ات وج���رائ���م االجت����ار ب��ال��ب��ش��ر‪ .‬لكن‬ ‫اإلشكالية الكبرى تكمن في تفعيل القوانني‬ ‫حتى ال تظل مجرد فزاعة‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كرمية القرع األحمر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غرام من لب القرع‬ ‫األحمر‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< ب���ي���ض���ت���ان ‪ +‬صفار‬ ‫بيضة‬ ‫< ‪ 50‬غراما من مسحوق‬ ‫السكر‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة قشدة‬ ‫طرية‬ ‫< ‪ 20‬غراما زبدة‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي ل��ب ال��ق��رع إلى‬ ‫قطع واطهها على البخار‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق ثم اتركيها‬ ‫تبرد واهرسيها بواسطة‬ ‫شوكة‪.‬‬ ‫سخني ف��رن��ا على درجة‬ ‫ح��������رارة ‪ 150‬مئوية‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ال��ب��ي��ض��ت�ين مع‬ ‫صفار البيض وأضيفي‬ ‫ال��س��ك��ر ح��ت��ى تتجانس‬ ‫العناصر‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ع��ص��ي��دة القرع‬ ‫وال�����ق�����ش�����دة وم���ب���ش���ور‬ ‫حامضة‪.‬‬ ‫اس����ك����ب����ي امل������زي������ج في‬ ‫ق��وال��ب مدهونة بالزبدة‬ ‫وص��ف��ف��ي��ه��ا ف���ي صفيحة‬ ‫ع��م��ي��ق��ة م���س���ك���وب فيها‬ ‫كأسا ماء وأدخليها إلى‬ ‫فرن ملدة ‪ 25‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخرجي القوالب واتركيها‬ ‫تبرد ثم قدميها‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫دور األلياف الغذائية‬ ‫في حتسني صحة اجلسم (‪)2‬‬

‫ميكن أن حتتوي النبتة على وحدات سكرية بسيطة كالغليكوز‬ ‫والفريكتوز أو على السكروز‪ ،‬الذي يتكون من وحدتني سكريتني‬ ‫هما الفريكتوز والغليكوز‪ .‬وتتمتع السكريات البسيطة بسرعة‬ ‫ذوبانها في املاء وطعمها احللو وسهولة هضمها‪.‬‬ ‫ميكن لهذه السكريات البسيطة أن ترتبط فيما بينها لتشكل‬ ‫سالسل متباينة الطول‪ ،‬وكلما ازداد طولها صعب ذوبانها في‬ ‫املاء وقلت درجة حالوتها وصعب هضمها‪ .‬فالنشا مثال يكون‬ ‫مادة هالمية غير حلوة في املاء تستطيع املعدة هضمها‪ .‬في حني‬ ‫يكون اإلينيلني هو اآلخر مع املاء مادة هالمية لكنها حلوة املذاق‪،‬‬ ‫وال تستطيع املعدة هضمها‪.‬‬ ‫فعلى نقيض النشا‪ ،‬يعد اإلنيلني من األل��ي��اف الذائبة التي ال‬ ‫يتم هضمها إال من قبل بكتيريا القولون‪ ،‬أما بوليميرات السكر‬ ‫األكثر مقاومة كالسيليلوز مثال‪ ،‬فهي غير قابلة للذوبان في‬ ‫املاء‪ ،‬بالرغم من قدرتها على امتصاصه وحفظه متاما كما تفعل‬ ‫اإلسفنجة‪ .‬وهذه األلياف غير املنحلة ال يتم هضمها حتى من قبل‬ ‫بكتيريا القولون‪ .‬وبالتالي ميكن تقسيم الكربوهيدرات النباتية‬ ‫إلى كربوهيدرات طاقية كاملة الهضم كالغليكوز والنشا‪ ،‬وألياف‬ ‫منحلة تهضم م��ن قبل بكتيريا ال��ق��ول��ون كاإلنيلني والبكتني‬ ‫والبيتاكليكان وال��ب��ن��ت��وزام‪ ،‬وامل��وج��ودة ف��ي التفاح والشعير‬ ‫واخل��رط��ال والقمح والبنجر‪ ،‬وألياف غير منحلة كالسيليلوز‬ ‫والليجنني‪.‬‬ ‫عند دخول األلياف إلى الفم فإنها حتتاج مضغا جيدا يتطلب وقتا‬ ‫طويال‪ ،‬خالل ذلك تستعد املعدة جيدا إلطالق إفرازاتها‪ ،‬وعند‬ ‫وصولها إلى املعدة متتص جزءا من اإلف��رازات املعدية وتطيل‬ ‫فترة مكوث الطعام هناك‪ ،‬وهو ما يعطي إحساسا بالشبع‪.‬‬ ‫متر األل��ي��اف دون هضم من املعدة إل��ى األم��ع��اء لتمتص بعض‬ ‫أنزمياتها دون أن تتأثر بها أو تهضمها‪ .‬وداخل القولون توجد‬ ‫كائنات مجهرية أو الفلورا املعوية التي تستطيع تقطيع األلياف‬ ‫الذائبة في املاء وهضمها‪ ،‬وإنتاج نتيجة لذلك بعض الغازات‬ ‫وأحماض دهنية ذات سلسلة قصيرة كحمض األستيك‪ .‬وهي‬ ‫أحماض نافعة جدا لفلورا األمعاء‪ ،‬في حني ال يتم هضم األلياف‬ ‫غير القابلة للذوبان حتى من قبل بكتيريا القولون‪ ،‬فتخرج مع‬ ‫باقي املواد ومع البراز‪ .‬وبالرغم من اختالفها‪ ،‬فلكل نوع من هذه‬ ‫األلياف وظائفه الهامة لتنظيم عمل اجلسم واحلفاظ عليه‪.‬‬

‫والموزالمقادير‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬

‫استعماالت بيكاربونات الصودا‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبة سفرجل‬ ‫< حبة موز‬ ‫< حبة تفاح‬ ‫< ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< ملعقة صغيرة ماء الزهر‬

‫كومبوت السفرجل والتفاح‬ ‫وصفات الجدات‬

‫حلم العجل باجلزر‬

‫مورقات باللحم‬

‫< قشري وأزيلي بذور السفرجل‬ ‫وال��ت��ف��اح وق��ش��ري امل���وز وقطعي‬ ‫املقادير إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اط���ه���ي ال��س��ف��رج��ل ع��ل��ى طريقة‬ ‫البخار ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫أضيفي التفاح بعد مرور ‪ 7‬دقائق‬ ‫واملوز بعد ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫ضعي الفواكه في خالط وأضيفي‬ ‫ال��ق��ل��ي��ل م��ن امل���اء وال��ق��رف��ة وماء‬ ‫الزهر واطحني‪.‬‬ ‫قدمي الكومبوت لطفلك‪.‬‬

‫الق‬

‫< ي �ح �ت �و‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ر‬ ‫ف �ي �ت �ام�ين (‪ a‬ع على‬ ‫)‬ ‫كبيرة وه���ذا بكميات‬ ‫م���غ���ذي ل��غ�� الفيتامني‬ ‫ش��‬ ‫وي���ح���ت���وي أي� اء العني‪،‬‬ ‫��‬ ‫ف �ي �ت �ام�ين ( ض���ا على‬ ‫‪B‬‬ ‫)‬ ‫م�‬ ‫والكثير‬ ‫لل ن األح��م��‬ ‫ا‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫افعة‬ ‫جسم)‪.‬‬

‫< كيلوغرام حلم عجل‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< حبة جزر‬ ‫< ملعقة كبيرة عصير احلامض‬ ‫بقدونس‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< حبتا طماطم مطحونة‬ ‫< زيتون أخضر وأسود‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< زجنبيل‬ ‫< كركم (خرقوم بلدي)‬ ‫< عود قرفة‬ ‫< القليل من جوزة الطيب محكوكة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق���ش���ري ال��ب��ص��ل وق��ط��ع��ي��ه إلى‬ ‫شرائح وقشري اجلزر وقطعيه إلى‬ ‫قطع وضعيهما في خالط واطحني‬ ‫ق���ش���ري ال���ث���وم واف���رم���ي���ه ونظفي‬ ‫البقدونس‪.‬‬ ‫سخني الزيت في طنجرة وأضيفي‬ ‫قطع اللحم ثم أزيليها وضعي مزيج‬ ‫ال��ب��ص��ل واجل����زر مل���دة ‪ 5‬دق��ائ��ق مع‬ ‫التحريك بواسطة ملعقة خشبية‪.‬‬ ‫أعيدي اللحم وأضيفي الثوم ونصف‬ ‫كمية البقدونس والطماطم والقرفة‬ ‫وجوزة الطيب وتبلي‪.‬‬ ‫غطي ب��امل��اء وات��رك��ي امل��زي��ج ينضج‬ ‫ع��ل��ى ن���ار ه���ادئ���ة مل���دة س��اع��ة و‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ال���زي���ت���ون والبقدونس‬ ‫املقطعني‪.‬‬ ‫قدمي الطبق ساخنا‪.‬‬

‫< ‪ 200‬غ��رام من الكفتة‬ ‫(حلم مفروم)‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< بيضة‬ ‫< عجني مورق‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة من‬ ‫توابل الكاري‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫المقادير‬ ‫عجني التارت‬ ‫< ‪ 3‬حبات موز‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا من القشدة‬ ‫السائلة‬ ‫< ‪ 20‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 100‬غ��رام م��ن مسحوق‬ ‫جوز الهند (كوك)‬ ‫< ‪ 120‬غ���رام���ا مسحوق‬ ‫السكر‬ ‫< كيسان سكر فاني‬ ‫< ملعقة كبيرة سكر ناعم‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫قشري ال��ث��وم والبصل‬ ‫ومرريهما في زيت مع‬ ‫الكفتة‪ .‬اخلطي املزيج‬ ‫م�����ع ب����ي����اض البيض‬ ‫وتوابل الكاري وامللح‬ ‫واإلب����������زار واصنعي‬ ‫ك��وي��رات‪ .‬سخني فرنا‬ ‫على درجة حرارة ‪210‬‬ ‫مئوية‪ .‬ابسطي العجني‬ ‫وق��ط��ع��ي��ه إل���ى دوائ����ر‪.‬‬ ‫اخلطي صفار البيض‬ ‫مع ثالث مالعق كبيرة‬ ‫ماء‪.‬‬ ‫خ��ذي فرشاة واغمسي‬ ‫ف���ي ال��ب��ي��ض وادهني‬ ‫ن��ص��ف دائ����رة العجني‬ ‫وض��ع��ي ك��رة م��ن كمية‬ ‫مزيج الكفتة‪.‬‬ ‫اط�������������وي ال��������دائ��������رة‬ ‫واضغطي على احلواف‬ ‫بأطراف األصابع‪.‬‬ ‫اده��������ن��������ي س���ط���ح���ه���ا‬ ‫بالبيض واطهها ملدة‬ ‫‪ 20‬دق���ي���ق���ة وقدميها‬ ‫رفقة سلطة خضراء‪.‬‬

‫المقادير‬

‫المقادير‬

‫ي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< من أهم استعماالت بيكربونات الصودا‪:‬‬ ‫‪ -1‬غسل الطنجرة واملقالي من الداخل‪.‬‬ ‫‪ -2‬غسل احلمامات والسيراميك األبيض‪.‬‬ ‫‪ -3‬إزالة بقع القهوة‪.‬‬ ‫‪ -4‬إزال�����ة ال���رائ���ح���ة ال��ك��ري��ه��ة م���ن ال���ث�ل�اج���ة‪ ،‬وال���ف���رن‪،‬‬ ‫واملايكرويف‪.‬‬

‫تارت املوز وجوز الهند‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اده��ن��ي قالب التارت‬ ‫ب��ال��زب��دة‪ .‬ف��ي سلطنية‬ ‫اخ���ف���ق���ي ال���ب���ي���ض على‬ ‫ش����ك����ل أوم�����ل�����ي�����ت مع‬ ‫مسحوق السكر وسكر‬ ‫فاني‪.‬‬ ‫أض����ي����ف����ي ال�����ك�����وك مع‬ ‫االس���ت���م���رار ف���ي اخللط‬ ‫ث���م اس��ك��ب��ي بالتدريج‬ ‫القشدة‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة‬ ‫حرارة ‪ 210‬مئوية‪.‬‬ ‫قشري املوز وقطعيه إلى‬ ‫دوائ��ر وضعيه في طبق‬ ‫واس��ك��ب��ي ع��ل��ي��ه عصير‬ ‫احلامض‪.‬‬ ‫اب���س���ط���ي ال���ع���ج�ي�ن في‬ ‫قالب تارت واسكبي أوال‬ ‫مزيج ال��ك��وك ث��م صففي‬ ‫دوائر املوز‪.‬‬ ‫أدخ�����ل�����ي ال����ق����ال����ب إل���ى‬ ‫الفرن مل��دة ‪ 35‬دقيقة ثم‬ ‫أخ��رج��ي القالب وأزيلي‬ ‫احللوى واتركيها تبرد‬ ‫ع���ل���ى م��ص��ب��غ ح���دي���دي‪.‬‬ ‫رشي السكر كالصي‪ ،‬في‬ ‫األخير قدمي التارت‪.‬‬

‫الزعرور البري‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي‪:‬‬

‫‪Hawthorn/ Crataegus laevigata‬‬

‫هو من النباتات النافعة في عالج مرضى القلب منذ بدء‬ ‫التاريخ‪ ،‬فهو مقوي لعضلة القلب دون أي مضاعفات‬ ‫أخرى تذكر‪ ،‬وليس له أي محاذير لالستعمال‪.‬‬ ‫وه��ذا ما قاله الدكتور إري��ك ب��اول‪ ،‬ال��ذي شهد بأن‬ ‫خالصة ال��زع��رور البري قد أنقذت حياته من املوت‬ ‫عندما كان طفال صغيرا معتل القلب‪.‬‬ ‫وق���د ق���ام ال��دك��ت��ور إري���ك ب��ع�لاج م��رض��اه بخالصة‬ ‫الزعرور البري‪ ،‬ودون أي مضاعفات تذكر وعلى مدى‬ ‫‪ 35‬عاما‪ ،‬وحصل على أفضل النتائج من وراء ذلك‬ ‫العالج‪.‬‬ ‫ع��ش��ب��ة ال����زع����رور البري‬ ‫ت����س����ت����خ����دم ل����ع��ل�اج‬ ‫احلاالت التالية‪:‬‬ ‫ل������ع���ل��اج ح��������االت‬ ‫ه�����ب�����وط ال���ق���ل���ب‬ ‫احلاد واملزمن‪.‬‬ ‫ل���ع�ل�اج الذبحة‬ ‫ال��������ص��������دري��������ة‪،‬‬ ‫وت������ق������ل������ص������ات‬ ‫ال���������ش���������راي����ي����ن‬ ‫التاجية‪.‬‬ ‫ل����ع��ل�اج ض���ع���ف أو‬ ‫هبوط عضلة القلب‪.‬‬ ‫ع�����دم ان���ت���ظ���ام ض���رب���ات‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫ما هو املقدار الذي يتم تناوله عادة؟‬ ‫عادة ما يستخدم األطباء مستخلص األوراق واألزهار‬ ‫واملستخلص القياسي لعشبة الزعرور البري‪ .‬وعادة‬ ‫ما يحتوي على نسبة ‪ 2.2%‬من مادة الفالفينودات‪.‬‬ ‫أو قد يحتوي على ‪ 18.75%‬من م��ادة أوليجوميرك‬ ‫بروسياندين ‪ oligomeric procyanidins‬وهو‬ ‫التركيز املستخدم عادة‪ .‬‬ ‫وكثير م��ن األط��ب��اء ي��وص��ون ب��اس��ت��خ��دام ‪300 80-‬‬ ‫مليغرام من املستخلص العشبي في شكل كبسوالت‬ ‫أو حبوب مرتني إلى ‪ 3‬مرات في اليوم‪ ،‬وهى متوفرة‬ ‫مبحالت األطعمة الصحية‪.‬‬ ‫وإذا ما استخدم املستخلص التقليدي للثمار والبذور‪،‬‬ ‫فإنه يوصى بتناول ‪ 5 4-‬مللترات‪ ،‬ثالث م��رات في‬ ‫اليوم‪ ،‬غير أن هذه الكمية األخيرة لم تتم دارستها‬ ‫بطريقة علمية‪ ،‬والتي ميكن تناولها مل��دة من ‪2 1-‬‬ ‫شهر‪ ،‬وذلك للوصول إلى أعلى فعالية عالجية‪.‬‬ ‫هل هناك أثار ضارة أو تفاعالت جانبية؟‬ ‫إن استعمال عشبة الزعرور البري ليست له أي آثار‬ ‫جانبية على امل���دى ال��ط��وي��ل‪ .‬وع��ل��ى امل��رض��ى الذين‬ ‫يتناولون أدوي��ة للقلب مراجعة الطبيب قبل تناول‬ ‫مستخلصات هذه العشبة‪ .‬ولم يالحظ حتى اآلن وجود‬ ‫أي تفاعالت داخلية بني املواد املختلفة ومستخلص‬ ‫العشبة‪ .‬كما أن العشبة ال مينع استخدامها أثناء‬ ‫فترة احلمل والرضاعة‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2225 :‬اخلميس ‪2013/11/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫عاله لفراجة فابور‪ ،‬تعاونو‬ ‫معانا راه التلفزيون عندنا‬ ‫غارق كريديات حتى للودنني‬

‫« احتل املغرب الرتبة األخيرة في‬ ‫زيادة األجور في ‪»2013‬‬ ‫> وكاالت‬ ‫ وف�����ي ج��م��ي��ع ال���س���ن���وات‪،‬‬‫واحتل صدارة الترتيب في الزيادة‬ ‫في األسعار‪..‬‬ ‫الوفا‬

‫ومالك غير كتخمم‬ ‫أسي نبيل بحاال‬ ‫غارقني ليك لبابر؟‬ ‫ومالك جاي مثقل‬ ‫أحنيني؟‬

‫وانا اللي نخمم‪ ،‬اللي كل‬ ‫نهار كنسمع على لبرارك‬ ‫والبناء العشوائي خبار‬

‫على هاد حلساب ما‬ ‫عمرو يفكر يخرج من‬ ‫احلبس‬

‫وراني خليت مالني الدار‬ ‫بال غدا باش نوكل هاد‬ ‫بوركابي اللي عندكم‬

‫واش نبقاو‬ ‫بالفراجة والكيفاش‬

‫« أزي��د م��ن ‪ 40‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن املغاربة‬ ‫مصابون بضغط الدم»‬ ‫> مواقع‬ ‫ غ��ي��ر الم���اب���غ���اش ي��ط��ل��ع ليهم‬‫ال��ط��ان��س��ي��و‪ ،‬راه م���ع ه���اد ال���زي���ادات‬ ‫املتتالية في األس��ع��ار‪ ،‬يركبهم السكر‬ ‫كاع‪..‬‬

‫بنكيران‬ ‫واش سمعتي‬ ‫عاوتاني؟‬

‫«اإلسراف في أكل اللحوم احلمراء يزيد‬ ‫من خطر اإلصابة بسرطان الكلي»‬

‫الناس أصاحبي فمراكش‬ ‫ساكنني مع لبهامي حاشاك‬

‫> وكاالت‬ ‫ غير فالعيد لكبير وك��ان‪ ،‬حيث‬‫فالشهورة خل��را مانعو عليهم طبيب‬ ‫اجليب‪..‬‬ ‫حلوم حمراء‬ ‫« مطالب بتأسيس جمعية للدفاع عن‬ ‫حقوق املرضى»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ حقهم ف��ال��ع�لاج وال حقهم‬‫فالدوا‪ ..‬ها العار يلقاو غير السرير‬ ‫فوقاش ينعسو‪..‬‬

‫الوردي‬

‫«أطباء املغرب بال تغطية صحية»‬ ‫> صحف‬

‫مستشفى‬

‫ وآخ������رون م��ع��ط��ل��ون‪ ،‬املرضى‬‫وال���ط���ب���ا ض�����اع ح��ق��ه��م ف��������وزارة قلة‬ ‫الصحة‪..‬‬

‫« األف �ل�ام احمل��اف �ظ��ة ت�ل�ق��ى جناحا‬ ‫أكبر»‬ ‫> دراسة‬ ‫ وش���ي م��خ��رج�ين كيشجعو‬‫على مشاهد لعرا لتسخني قاعات‬ ‫العرض‪..‬‬

‫الصايل‬

‫شوفو هنا ما كايناش الرشوة‪،‬‬ ‫وباش تتأكدو عطيوني‬ ‫قهيوتي وغادي نحيدها ليكم‬

‫وأتاي زعما‬ ‫مااليقش ليك‬

‫لواه بناشي‪ ،‬دهن‬ ‫السير يسير أواليد‬

‫ومالك ما كتشوفش‬ ‫لبالكة اللي قدامك‬ ‫وكيغنيو عليها يا‬ ‫مراكش ياوريدة بال‬ ‫حيا بالحشمة‬ ‫وملي جاي وانا كنقرا‬ ‫فلباليك‪ ،‬ها احلافة ها الفيراج‬ ‫ها املنحدر‪ ،‬جبل هادا ماشي‬ ‫أوطوروت‬

‫هي غير مراكش وسكتي‪،‬‬ ‫راه السكن غير الالئق‬ ‫غادي وكيتزاد‪ ،‬وقربت نهز‬ ‫الراية البيضا‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

åUNO�«dŠ UNO�UŠò

e�d*« sŽ U½bF²Ð« ULK� «–U* ∫Êu�¡U�²¹ WЗUG*« s� dO¦� W¹«uN�« X�«“U� ø‚dD�« wFÞU� s� WÞdA�« ‰Uł— iFÐ »d²�« ¡UD�³�« 5MÞ«u*UÐ qOJM²�« w¼ s�_« ‰Uł— iF³� WKCH*« ¨WIHý Ë√ WLŠ— öÐ ö??�U??(«Ë  UO��U²�« wIzUÝ “«e??²??Ð«Ë fOЫu� lMB¹ s� r¼ ås¹e�UI�«ò fO�u³�« iFÐ ‰«“U???�Ë q¹u% lOD²�¹ s�Ë ¨lzUC³�« qIMð w²�«  UMŠUA�« »U×�√ ULKþ ¨åU¹U×C�«ò s� œbŽ d³�√ tÐ œUDB¹ å5L�ò v�≈ åë—U³�«ò ‚dD�« vKŽ U�√ ÆrNzU݃— v�≈ d³)« qB¹ Ê√ ÊËœ ¨U½«ËbŽË qO×¹ ULO�dð qL% w²�«  «—UO��« U¼bŠu� ¨Êb*« 5Ð WDЫd�« ¨å Uł«—U³�«ò Êu³BM¹ s� iFÐ gDÐ s� rK�ð ◊UÐd�« vKŽ åWO�dI�«òË åU�—e�«ò sŽ Y׳�« …d�UG� r¼œuIð Ê√ Êu�U�¹ rN½_ WL�UF�« w� ÊuAOF¹ 5�ËR�*« —U³� «œU� ¨œuÝ√ dOB� v�≈ ¨◊UÐd�« w� v²ŠË ÆåVFK�« g�u¼UF� U� ◊UÐd�« 5LK��åË u½Ë—ò Ë√ åu½Ë√ò Ÿu½ s� …—UO�Ð ÃËd)« vKŽ √d−²ð Ê√ wHJ¹ ÆåÊ«u³�Ë—ò ‰Ë√ w??� p??Ð hÐd²¹ s??� p??¾??�Ë√ s??� b??& w??� å4 ¨5OMF*« WÞdA�« ‰Uł— s� ¨åq�u��«ò pK1 ô Íc�« wÞdA�«Ë V×¹ ¨åd�UN�«òË åf¹bOÝdO*«òË å UJðUJ�«ò vKŽ dHB¹ w� °WJ�UN²*«  «—UO��« »U×�√ l� t²ŽU−ý »d−¹ Ê√ ULz«œ l{Ë w� lHMð r� fO�u³�« —uł√ WHŽUC� Ê√ `{«u�« s� ¨WJKL*«  U�dÞ vKŽ ÊuMÞ«u*« t� ÷dF²¹ Íc�« “«e²Ðö� bŠ s� fJF�« vKŽ ¨cOHM²�« eOŠ UN�ušœ vKŽ  «uMÝ —Ëd� rž— rNF{Ëò l� UOýU9 …dOF�²�« ÊuF�d¹ rNCFÐ XKFł p�– ÆåiO³�U� b¹eð w¼Ë w�UI²� U¼ÚbÒ Š U�åË b¹b'« åÍ—U³²Žô« w� qO�d�« VOFýuÐ …—«œ≈ U¼—bBð w²�« WO³¹œQ²�«  «—«dI�« Êü« bŠ v�≈ lHMð r� ¨WOLÝd�« W�c³�« ·dý Êu�DK¹ s� oŠ `zUCHÐ bz«d'« UMF�UDð Âu¹ q� Æ «“ËU−²K� bŠ l{Ë w� ÂU¹√ q³� ÆW�eN*« n�u²ð Ê√ ÊËœ ¨…—uB�«Ë  uB�UÐ ¨…b¹bł WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« s� ÊUDÐU{ qOŠ√ ¨jI� ÊU�d²;« Æå“«e²Ðô«ò WLN²Ð oOIײ�« vKŽ ¡UCO³�« —«b�« w� V¹dN²� WO�Ëœ WJ³AÐ oKF²¹ nK� w� WK−�*« m�U³*« ULNðdž√ d³Ž WLOMG�« s??� VOB½ vKŽ öB×¹ Ê√ «—d???�Ë ¨ «—b??�??*« r¼ƒULÝ√ …œ—«u???�« ’U??�??ý_« bŠQÐ öBð« ∫W�u³×� WDš r� «–≈ i³I�« tOKŽ ÊUOIKOÝ ULN½QÐ ÁU??L??¼Ë√Ë oOIײ�« w� Ê√ ô≈ qłd�« s� ÊU� U�Ë ¨U½uOK� Êu�Lš U¼—b� W�«dž l�b¹ r� w{UI�« Ê√ 5OÞdA�« kŠ ¡uÝ s� ÆåÊe�*«ò VKD� »U−²Ý« b¼UA� wŽb Ó Ô ?²Ý« t½√ d�_« w� U� q� ¨qłd�« v�≈ WLNð Í√ tłu¹ ¨sÚ?O�U²;« b{ ÈuJý .bIð vKŽ tF−ý U2 ¨WOCI�« w� «c¼ kŠ s�( ÆoOIײ�« vKŽ öOŠ√Ë UL¼d�√ `C²�« «cJ¼Ë ÁdOB� ÊUJ� qFH¹ r� u�Ë ¨“«e²Ðô« WOKLŽ —u� t½√ sÞ«u*« sJ1 U� qF�Ë Æå5H¹dý 5Hþu� WFLÝ t¹uAðò WLN²Ð s−��« W�uL;« rNHð«u¼ «uKLF²�¹ Ê√ u¼ 5MÞ«u*« tÐ `BM½ Ê√ U� p??�– ¨“«e??²??Ðô« ·bNÐ —Ëd??� wÞdý rNH�u¹ U�bMŽ U??L??z«œ ÊUOÞdý wMH�Ë√ 5Š ¨w{U*« fOL)« Âu¹ UOB�ý t²FM� wM½√ ÈuŽbÐ ¨◊U??Ðd??�« w� …d�UIK� Í–U??;« åÊ«u??³??�Ëd??�«ò w� v²Š fO�Ë ¡«dCš X½U� …—Uýù« Ê√ rž— å»uD��« X�dŠò qÐ ¨—Ëd*« …—Uý≈ l� X�O� WKJA*« Ê√ WŽd�Ð XLN� ÆWO�UIðdÐ WJ�UN²*« åÊUžu�ò …—UOÝ l�Ë WDO�³�« `�ö*« Í– wIzUÝ l� ÆåUN½u�UJÐ WłUłœò bO�Q²�UÐ u¼ UN³�d¹ s� ÊQÐ wŠuð w²�« l� ÊUOÞdA�« å÷ËU??H??²??¹ò nO� V???�«—√ …—UO��« w??� X�Kł Á«dOš ULN½QÐ w½d³š√Ë …—UO��« v�≈ œUŽ ÆW�ö� qJÐ ozU��« WH�U�� qO−�ðË WBšd�« V×Ý Ë√ r??¼—œ w²zU� l??�œ 5??Ð qO−�²�« “UNł XKGý ¨wHðU¼ Xłdš√ Ær¼—œ WzULF³Ý U¼—b� UOMF� X�� wM½≈ w� ôU� ¨W¹«b³�« w� Æ5OÞdA�« bMŽ X�e½Ë …uý— U³KÞ ULN½√ «dJ½√ w�U×� wM½√ U�dŽ U�bMŽË ¨Ÿu{u*UР«d²Š« ÂbŽ WH�U�� «—dŠ ULN½√ d�_« w� U� q� Ê√Ë ¨ozU��« s� Êu�ò ∫UL¼bŠ√ nOC¹ Ê√ q³� ¨åW¼«e½ qJÐò ¨WOzuC�« …—Uýù« ‘U½bO� U� Êu� ¨dC;« ËdLF½ U� q³� w�U×� „«— UMO� ‰U� X�Ë ÍbMŽ sJ¹ r� Æ…œUF�« ‚u� sÞ«u� w�U×B�« ÊQ� ¨åtO�  dB²š« ¨ULN²A¼œ ÂU�√ ¨bŽu0 UD³ðd� XM� wM½_ ¨tFO{√ ©‰ ÆÁ® Ë ©» ÆŸ® ULNOLÝ« XK−Ý rŁ ¨W�«dG�« XF�œË ‘UIM�« XFł«dð W¹UNM�« w� wMMJ� ¨bFÐ U� w� ULN×C�√ Ê√  —d�Ë …œUŽù Í—cł qŠ s� bÐ ô ¨dO¦JÐ oLŽ√ WKJA*« ÆÆÆ…dJH�« sŽ qš«b� vKŽ Íd−¹ U� Ê_ ¨WOLÝd�« W�c³�« v�≈ —U�u�«Ë W³ON�« »dC¹ WOzuC�«  «—U??ýù« ÂU??�√Ë å U½«u³�Ëd�«ò w�Ë Êb??*« Æt²�dÐ s�_« “UNł WO�«bB�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

2013 ‫ ﻧﻮﻧﺒﺮ‬21 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1435 ‫ ﻣﺤﺮﻡ‬18 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2225 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º ‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º `łUM�« `³�Q� ¨tI¹b� `$ ULMOÐ u¼ VÝd� tzU�b�√ bŠ_Ë t� WOz«b²Ðô« …œUNA�« Áb�«Ë ÊU� ¨¡UCO³�« —«b�« g�«u¼ vKŽ tOMOŽ Í—u)« f¹—œ« `²� U�bMŽ ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ‬ ¨W�UI¦K� «d¹“Ë ÊU� U�bMŽ ¨v�OFMÐ bL×� ÂbIOÝ «—uNA� U³ðU� VÝ«d�«Ë ¨UOÞdý fH½ w� t�√ tÐ XI(Ë …UO(« sŽ ·eŽ b� ©dðu�« ·“UŽ® å—ËœUÐËd²�«ò Ò Ô Í—u)« f¹—œ« l� Æ»dG*« w� WB� VðU� r¼√ ‰ULŽ√ Ác¼ ∫özU� ¨ÿuH×� VO$ v�≈ tðUÐU²� w� u¼Ë tEHŠ Íc�« ¨Ê¬dI�« tLKŽ ∫tðUOŠ r Ý—Ë Ú t²OÐd²Ð Áuš√ qHJ²� ¨WM��« W�öF� åW³¹dG�« lzU�u�«ò qš«œ ’uG½ ·uÝ ¨UC¹√ ·«d²Žô« wÝd� vKŽË ‚e� f¹—œ« »UA�« sJ� ÆUOKzUŽ ULÝ« åhJ�«ò t� —U²š«Ë ¨ÁdLŽ s� 13?�« r� «dO³� UOz«Ë— Ád³²F¹ Íc�« ·«e�“ bL×� ∫tOI¹b� WI�— …UO(«Ë WÐU²J�UÐ Í—u)« ¨åW�d;« …UO(«åË »œ_« w� UNOKŽ d¦Ž w²�« Áb�«Ë …UOŠ v�≈ œUŽË tOš√ —UÞ≈ ÆÆUO½U½√Ë U×�ËË UЫc� ÊU� t½≈ ‰uI¹ Íc�« ÍdJý bL×�Ë ¨·«d²Žô« s� tIŠ qM¹ WO½UM³� WKzUŽ vKŽ qO×¹ Íc�« åÍ—u)«ò rŁ å‰öŽ f¹—œ«ò rÝ« —U²š«Ë W{U¹d�«Ë W�U×B�UÐ t²�öŽ nz«dÞ sŽ åf¹—œ« UÐò wJ×¹ ¨W¹uI�« tðd�«– oLŽ s�Ë ÆvIOÝu*«Ë »œ_UÐ dN²ý« Æå5�Š «bÒ � WŽUÝòË åw�«cI�« »œ√ò l� tðU¹UJŠË ÆÆULMO��«Ë Õd�*«Ë  U½Uײ�« “U²ł« nO� åf¹—œ« U Ð ò wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� Ó Ò 08

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺷﻜﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺜﻘﻔﺎ ﻭﻛﺎﺗﺒﺎ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻜﺬﺏ‬

Íd?J?ý ÊU� UL?� Êu?K−MÐ d?¼UD�« ôu?� ∫Í—u?)«

VO$ bFÐ UFO³� »dF�« »U²J�« d¦�√ tMJ� ≠ øÿuH×� i�— bI� Æ»cJ�« vN²M� «c¼ ªbI²Ž√ ô æ e³)«ò t??²? ¹«Ë—d??A? M? ¹ Ê√ f?? ?¹—œ« q??O?N?Ý ¨»dG*« w� dAM� ¨»œ_« —«œ w� åw�U)« ¨Íd�UM�« wJ*« aOA�« ·d??Þ s� XFM�Ë ÆUNMOŠ W�UI¦�« d¹“Ë ø«–U* ≠ WO�Mł WŠU�Ë s� W??¹«Ëd??�« tMLC²ð U* æ ÆÆ…—UŽœË o?? D? ?M? ?*« l?? ? ? � o?? ?H? ? ²? ? ð X?? ? ? ??½√ ¨Ê–≈ ≠ e?? ³? ?)«ò l?? M? ?� —«d?? ? ??� t?? M? ?Ž —b?? ? ?� Íc?? ? ??�« øåw�U(« Èb� sŽ dEM�« ·dBÐ ÆlM*« b{ U½√ ¨ô æ ¨W¹«Ëd�« ÊuLC� l� w�ö²š« Ë√ w�UHð« W¹dŠ l� qÐUI*UÐ U½√Ë ¨»U²J�« lM� b{ U½Q� ÆdO³F²�«Ë dJH�« ÍdJý bL×� UN�U{√ w²�« WLOI�« w¼ U� ≠ øwÐdG*« »œ_« v�≈ ¨t²�uHÞ sŽ V²�Ë ¨U¾¹dł ÊU� t½√ w¼ æ WLO� Ác?? ¼Ë ¨vKH��« W−MÞ r??�«u??Ž s??ŽË Æ5HBM� sJM� ¨…“U²2 WO�U{≈  U¹«užò q¦� …d??O?š_« tðUÐU²� iFÐ w� ≠ ÍdJý bL×� dNE¹ ¨åi??O? Ð_« —Ëd??×?A?�«  UGK�UÐ ∆—U?? I? ?�« ¨n??I? ¦? *« V??ðU??J? �« d??N?E?0 ‰ULŽ_« Èd??³?� —«d??ÝQ??Ð ·—U??F? �«Ë WO³Mł_« «u½U� s??� vKŽ wML{ œ— u??¼ q??¼ ÆW??O? Ðœ_« WKŠd� v²Š UO�√ qþ åUł–UÝò U³ðU� t½Ëd³²F¹ øÁdLŽ s� …dšQ²� UHI¦� ÊU??� ÍdJý ¨U??O?�√ sJ¹ r??� ÍdJý æ Æ»cJ�« dO¦� ÊU� tMJ� ¨UOIOIŠ U³ðU�Ë tðU�Kł w� ÍdJý bL×� eO1 ÊU� Íc�« U� ≠ øtzU�b½ l� —u×1Ë ¨UO³BŽË ¨»œ_« qOK�Ë ¨U×�Ë ÊU� æ w� ‚Ëd¹ ô d�√ «c¼Ë ÆÆtð«– ‰uŠ tK� Y¹b(« ÆU½√

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

WI�— Í—u)« f¹—œ« ÍËUM�*« vHDB�

qF�Ë ¨t³Ò ÝË ÊuK−MÐ d¼UDK� ÍdJý dJMð rłdð Íc?? �« e??�u??Ð ‰u?? Ð l??� t�H½ ¡w??A? �« d�U½ ÍdJý ÆÆW¹eOK$ù« v�≈ åw�U(« e³)«ò Ò ©w�≈ UšËò Ò XH²K¹Ë p×C¹® ¨»«c�Ë qOL−K� Æå«c¼ p� ‰u�√ wH¹— X½« ÁdJMðò d�√ ÍdJý l� dŁ√ Ê√ Àb×¹ r�√ ≠ øåt²LF½ ¡UO�Ë_ v�≈ «dE½ ¨UOzUN½ t²FÞU� b� XM� U½√ ¨ô æ w� ¨Íd??J? ý `??³? �√ b??I?� Æt??²? �d??−? ŽË t??Ðc??� ÈuÝ »dA¹ ôË t�«u�QÐ v¼U³²¹ ¨W¹UNM�« Âö��« Ë√ Á¡UI� ÈœUHð√ XM� p�c� ÆwJ�¹u�« ¨Á—Ëdž ◊d� s�Ë ÆW−MÞ —Ë“√ XM� 5Š tOKŽ ¨·«e?? ?�“Ë U?? ½√ ¨U??M? ½√ w??Žb??¹ Íd??J? ý `??³? �√ dMJ�u� ÂUO�Ë u¼ qN� ¨tðdNý vKŽ Áb�×½ øÁb�×½ v²Š UJ�U� e½«d� Ë√

v�≈ …dO³� W�bš ÊuK−MÐ d¼UD�« ÈbÝ√ bI� åw�U(« e³)«å?� t²Lłdð V³�ÐË ¨ÍdJý `³�Q� aH²½«Ë WLN� UŠUЗ√ ÍdJý vMł —UI²ŠUÐ ”U??M? �« v??�≈ dEM¹ ÆÆ”ËËU??D? �U??� W¹«Ë— p� rłd²ð Ê√ Æw*UŽ VðU� t½√ wŽb¹Ë wMF¹ ô «cN� W¹eOK$ù« Ë√ WO½U³Ýù« v�≈ u¼ w*UF�« VðUJ�« ÆÆUO*UŽ U³ðU� X׳�√ p½√ ¨”UM�« …UOŠ w� «dO³� «dŁ√ „d²¹ Íc�« „«– …dOÝ ÈuÝ X�O� wN� åw�U(« e³)«ò U�√ Æ»cJ�« s� dO¦J�« UNO� WDO�Ð WOð«– w� »uKD� «c¼Ë ¨w??Ðœ√ ¨wKOO�ð »c� u¼ ≠ øW¹«Ëd�« vKŽ o�«Ë√ ô wMMJ� ¨qOO�²�UÐ s�ƒ√ U½√ æ ∆—UI�« ÂUN¹≈ t²¹Už Íc�« »cJ�« v�≈ ¡u−K�« nO� rN�√ ô U??½√ ¨r??Ł ÆwIOIŠ Àb??Š U� ÊQ??Ð

r� ¨·«e?? ?�“ ¡w??−? � U??½—U??E?²?½« …b??� ‰ö?? šË qOKI²�«Ë W¹«Ëd�« œUI²½« sŽ ÍdJý n�u²¹ v²Š ·«e�“ UMÐ o( Ê≈ U� sJ� ªUN²OL¼√ s� ÊU� UL� ¨W¹«Ëd�UÐ bOA¹Ë tŠb1 ÍdJý √bÐ ÕU³B�« cM� X½√ò ∫…bAÐ t²Nł«Ë Ê√ ô≈ wM� U¼—U³²ŽUÐ åp¹b�« WCOÐò sŽ Àbײð X½√Ë ·«e�“ oKL²ð Êü«Ë ¨W??¾? ¹œ—Ë W¾OÝ W??¹«Ë— ÷d¹ r� ¨UF³Þ ¨«c??¼Ë ÆåtKLŽ vKŽ wM¦ðË wM½≈ ‰uI¹ ÍdJý √bÐ ¨UN�u¹ s�Ë ÆÍdJý ÆUO*UŽ U³ðU� `³�√ t½_ Áb�×½ ·«e�“Ë bL×� Ê≈ Êu�uI¹ s??� WKLł s??� X??½√ q??¼ ≠ —uC(« p??�– q� t� ÊuJO� ÊU??� U� ÍdJý d¼UD�« UNÐ ÂU??� w²�« WLłd²�« ôu??� w*UF�« øåw�U(« e³)«ò WOz«Ëd�« tðdO�� ÊuK−MÐ ¨ÍdJý ÊU� U* ÊuK−MÐ d¼UD�« ôu� ¨UF³Þ æ

tðU�öŽ sŽ ÍdJý bL×� t³²� U� Ê√ d³²Fð ≠ ô W−MÞ w� «u�U�√ s¹c�« 5O*UF�« »U²J�UÐ …u� v??�≈ p??�– ËeFð ô «–U??* ª»c??� s??� uK�¹ øtðd�«– Í—ËbÐ U½√ ÆÆ»cJ�« vN²M� „«– ¨qOײ�¹ æ Ê√ sJ1 ô wMMJ� ¨W¹u� …d??�«– vKŽ d�uð√ t³²� U� ÆÆÂuO�« U½—«uŠ qO�UHð «bž wJŠ√ »U²J�« p¾�Ë√ l� tð«¡UI� qO�UHð sŽ ÍdJý ÊułË e�UO�Ë w�MOðË e�uÐ ‰uЮ 5O*UF�« sJ¹ r� t½≈ ÆÆ¡«d²�ô« s� Ÿu½ u¼ ©ÆÆtO½uł rKF� œd−� ÊU� bI� ¨qO−�ð W�¬ vKŽ d�u²¹ ÆlL²�� ∫pMŽ UŁbײ� ÍdJý bL×� ‰U� ¨tðU�Ë q³� ≠ w�U(« ÍœU??*« wF{Ë V³�ÐË ÕU−M�« l�ò Í—u)« f¹—œ≈ r¼dš¬Ë ¨ÊËdNE¹ ¡«bŽ_« √bÐ …bIŽ Æw� UI¹b� j� sJ¹ r� t½√ XHA²�« Íc�« «–U� sJ� ¨…dNA�« w¼ WOÝUÝ_« Í—u??)« œuIŠ h�ý t½≈ ødN²A¹ wJ� U½√ t� qLŽ√ UHMŽ …dOš_« W½Ëü« w� wz«“≈ Íb³¹Ë dOIŠË t½≈ò ∫pMŽ ‰U� ¨dš¬ —«uŠ w�Ë ªåÂuNH� dOž pL²A¹Ë pŠb1 b� ÆWKN��« ’dH�« eN²M¹ XF�œ «–S� ¨WE×K�« fH½ w� tF� f�Uł X½√Ë qFHð r� Ê≈Ë pŠb1 tK�Q¹Ë tÐdA¹ U� tMŽ rײ�« h�ý t½≈ Æw�«u*« ÂuO�« w� pL²ý U³ðU� fO� ÆU³ðU� ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ WÐU²J�« r�UŽ ªåt�dŽ√ r� u� vM9√ XM� r�Ë Æ‚öÞù« vKŽ øÍdJý vKŽ pL−Nð V³Ý «c¼ fO�√ s�√ r� w½√ v�≈ lł«— ÍdJý l� w�öš ¨ô æ b�Ë ¨W{u�d*« tðU�uKÝË tÐc� w� t½œU¼√ bL×� VŠU� 5Š 1984 WMÝ w� p�– «bÐ ¡UCO³�« —«b�« v�≈ ÍËUM�*« vHDB� ÍdJý vKŽ UMIHð« b�Ë ¨·«e�“ bL×� WKÐUI� W¹UGÐ X½U� ¨UNMOŠ Æn??¹—U??F?*« w??� W½U×Ð ¡UIK�« Æ—ËbB�« W¦¹bŠ åp¹b�« WCOÐò ·«e�“ W¹«Ë—

2225 21-11-2013