Issuu on Google+

‫مغاربة اإلمارات‪ ..‬الكرة حتول مهاجرين إلى «حراكة»‬

‫مواطنون يهددون بنقل أمواتهم إلى مقر‬ ‫بلدية الرباط ومطالبة ولعلو بدفنهم‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫هاجم املستشار عزيز مليني‪ ،‬كال‬ ‫م��ن ع��م��دة مدينة ال��رب��اط‪ ،‬فتح الله‬ ‫ول��ع��ل��و‪ ،‬وامل��ك��ت��ب املسير للمجلس‪،‬‬ ‫بسبب فشلهما في حل أزمة املقابر‪،‬‬ ‫وح����ذر م���ن أن ال��س��ك��ان سيقدمون‬ ‫على جلب أمواتهم إلى مقر البلدية‬ ‫لتتحمل مسؤولية العثور عن قبور‬ ‫شاغرة بالعاصمة‪.‬‬ ‫ون��ب��ه امل��س��ت��ش��ار ن��ف��س��ه‪ ،‬خالل‬ ‫ال�����دورة ال��ت��ي ع��ق��ده��ا امل��ج��ل��س يوم‬ ‫االث��ن�ين امل��اض��ي‪ ،‬إل��ى أن االحتقان‬ ‫ب��ل��غ درج���ة خ��ط��ي��رة وس���ط السكان‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ع��ب��روا ف��ي أك��ث��ر م��ن مناسبة‬ ‫ع��ن استيائهم ل��ع��دم م��راع��اة حرمة‬ ‫األم������وات‪ ،‬ب��ع��د أن ام���ت�ل�أت مقبرة‬ ‫ال��ص��دي��ق‪ ،‬مبقاطعة اليوسفية‪ ،‬عن‬ ‫آخ��ره��ا‪ ،‬وأص��ب��ح ال��ع��ث��ور ع��ل��ى قبر‬ ‫يحترم احل��د األدن��ى من املواصفات‬ ‫أم���را مستحيال‪ ،‬م��ه��ددا ف��ي الوقت‬ ‫ذات���ه ب��أن م��واك��ب اجلنائز ستحول‬ ‫وجهتها‪ ،‬في وق��ت قريب‪ ،‬نحو مقر‬ ‫ال��ب��ل��دي��ة‪ ،‬وه���و م��ا سيجعل املكتب‬ ‫املسير والعمدة أم��ام فضيحة غير‬ ‫مسبوقة‪.‬‬ ‫وقال مليني‪ ،‬في اتصال هاتفي مع‬

‫«املساء»‪ ،‬إن املقبرة املوجودة بالقرب‬ ‫من احلي الصناعي بالنهضة امتألت‬ ‫عن آخرها مند أكثر من ‪ 6‬أشهر‪ ،‬ليتم‬ ‫إخ��ط��ار ال��ع��م��دة ب��ال��ص��ع��وب��ات التي‬ ‫يواجهها املواطنون في العثور على‬ ‫قبور شاغرة‪ ،‬وأضاف أن ولعلو أكد‬ ‫لهم أن املجلس ب��ص��دد البحث عن‬ ‫أرض مناسبة للشروع في إجراءات‬ ‫ن���زع امل��ل��ك��ي��ة‪ ،‬ق��ص��د إح����داث مقبرة‬ ‫منوذجية‪ ،‬دون أن يتحقق أي شيء‪،‬‬ ‫ليجد السكان أنفسهم مجبرين على‬ ‫االستعانة بجرافة إلزال���ة اإلسمنت‬ ‫الذي يغطي رقعة باملقبرة قصد حفر‬ ‫قبور حتتها‪.‬‬ ‫وك���ش���ف مل��ي��ن��ي أن ه�����ذا احلل‬ ‫استنفد أيضا‪ ،‬ليتم اللجوء إلى حفر‬ ‫املمرات الضيقة املوجودة بني القبور‬ ‫قصد الدفن فيها بطريقة مهينة أثارت‬ ‫اس��ت��ن��ك��ار ال��س��ك��ان دون أن يتدخل‬ ‫مجلس مدينة الرباط قصد إيجاد حل‪،‬‬ ‫وأضاف أن السكان عازمون‪ ،‬في حال‬ ‫عدم التدخل بشكل عاجل‪ ،‬على نقل‬ ‫أمواتهم إل��ى مقر البلدية‪ ،‬وأضاف‬ ‫أنه يعلن تأييده لهذه اخلطوة التي‬ ‫ت��ب��دو م��ش��روع��ة‪ ،‬ح��س��ب رأي����ه‪ ،‬أمام‬ ‫استقالة العمدة واملكتب املسير عن‬ ‫حل مشاكل ساكنة الرباط‪.‬‬ ‫حتقيق‬

‫» تكشف‬ ‫«‬ ‫تفاصيل نهب «مافيا العقار»‬ ‫لألراضي الساللية مبيسور‬

‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬

‫وزير السياحة يثير غضب ‪150‬صحفيا‬ ‫أجنبيا زاروا املغرب ولم يستقبلهم‬ ‫جالل رفيق‬ ‫سجل أزيد من ‪ 150‬صحفيا أجنبيا من‬ ‫أكثر من ‪ 22‬دولة غضبهم من وزير السياحة‬ ‫حلسن حداد‪ ،‬الذي لم يأبه بحضورهم بكل‬ ‫من مراكش والدارالبيضاء في إطار أعمال‬ ‫الدورة الـ‪ 55‬للكتاب والصحفيني السياحيني‬ ‫الدولي‪ ،‬والذي انعقد حتت شعار «السياحة‬ ‫وسيلة للحوار بني احلضارات»‪.‬‬ ‫وش� � ��ارك ف ��ي امل���ؤمت���ر‪ ،‬ال � ��ذي انعقد‬ ‫بالبيضاء واستمر خمسة أيام‪ ،‬أزيد من ‪150‬‬ ‫كاتبا وصحفيا سياحيا من أزيد من ‪ 22‬دولة‬ ‫دون أن يحضر أي ممثل عن املكتب املغربي‬ ‫للسياحة أو عن الوزارة الوصية للقطاع‪ ،‬علما‬ ‫أن أغلب احلاضرين صحفيون معروفون من‬ ‫قنوات إعالمية ومنابر صحفية مهمة بعدد من‬ ‫البلدان كفرنسا وإيطاليا والدامنارك وهولندا‬ ‫وعدد من اإلذاعات اجلزائرية‪.‬‬ ‫واعتبر منظمو املؤمتر‪ ،‬ال��ذي تتسابق‬ ‫أكثر من دولة على احتضانه قصد التعريف‬ ‫ب �ه��ا س �ي��اح �ي��ا‪ ،‬أن ع� ��ددا م ��ن املسؤولني‬ ‫ب��ال��دارال �ب �ي �ض��اء ك��ان��وا س�ب�ب��ا ف��ي غضب‬ ‫ال�ص�ح�ف�ي�ين امل �خ �ت �ص�ين ف ��ي ال �ك �ت��اب��ة عن‬ ‫السياحة في العالم بسبب عدم استقبالهم‬ ‫أو حتى منحهم دل�ي�لا للتعرف أك�ث��ر على‬ ‫املغرب ومدنه وما يزخر به من مقومات ميكن‬

‫التعريف بها إعالميا خارج أرض الوطن‪.‬‬ ‫واس� �ت� �غ ��رب ال �ص �ح �ف �ي��ون والكتاب‬ ‫ال�س�ي��اح�ي��ون ع��دم ح�ض��ور ال��وزي��ر حلسن‬ ‫حداد رغم مراسلته من قبل الفدرالية العاملية‬ ‫للسياحة أكثر من مرة للمشاركة في أشغال‬ ‫املؤمتر‪ .‬وراسل الصحفيون األجانب عددا‬ ‫م��ن امل �س��ؤول�ين واجل��ه��ات امل �ع��روف��ة قصد‬ ‫حضور أشغال املؤمتر لتقدمي وجهة نظرهم‬ ‫فيما يخص قطاع السياحة أو املشاركة في‬ ‫الندوات واأليام الفكرية‪.‬‬ ‫واختارت الفدرالية الدولية للصحفيني‬ ‫السياحيني املغرب كوجهة لها لعقد املؤمتر‬ ‫الـ‪ 55‬بعد أن تبني لها أن البلد يحتاج املزيد‬ ‫م��ن التعريف خارجيا والعمل على تنويع‬ ‫شريحة زبنائه في أوروبا‪.‬‬ ‫وتعتبر الفيدرالية الدولية للصحفيني‬ ‫والكتاب في املجال السياحي‪ ،‬التي أنشئت‬ ‫في فرنسا سنة ‪ ،1954‬كيانا قويا يهدف‬ ‫إلى دعم التواصل بني احلضارات عن طريق‬ ‫السياحة‪ ،‬وهي تضم أكثر من ‪ 600‬عضو‬ ‫ف��ي جميع أن �ح��اء ال�ع��ال��م‪ ،‬وت �ق��وم ك��ل سنة‬ ‫باختيار مدينة سياحية الستضافة مؤمترها‬ ‫السنوي الذي يساهم في الترويج للسياحة‬ ‫في املدينة‪ ،‬باإلضافة إلى تشجيع السياحة‬ ‫الدولية‪ ،‬كوسيلة لنشر السالم والتسامح‬ ‫والسالم واحلوار بني احلضارات‪.‬‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫فضيحة جديدة تواجه وزارة الصحة‪ ،‬حيث كشفت مصادر‬ ‫مطلعة أن سكان جماعة باب برد‪ ،‬التابعة إلقليم الشاون‪ ،‬يضطرون‬ ‫إلى إشعال الشموع في املستوصف الوحيد املتواجد باملنطقة‪.‬‬ ‫وأضافت مصادرنا أن «الذي يريد زيارة املستوصف بات لزاما‬ ‫عليه أن يشتري الشموع في ظل االنقطاع املتكرر لشبكة الكهرباء»‪،‬‬ ‫موضحة في هذا السياق «أن االنقطاع الذي كان يحدث في فصل‬ ‫الصيف قد أصبح اآلن يشمل فصل الشتاء أيضا»‪.‬‬ ‫وقالت مصادرنا إن األغرب من كل ذلك هو أن «بعض النساء‬ ‫اللواتي يرافقن األمهات احلوامل يستعملن الشموع أثناء عمليات‬ ‫ال��والدة‪ ،‬في غياب اإلن��ارة باملستوصف»‪ ،‬مؤكدة أن «الكثير من‬ ‫النساء وضعن أجنتهن حتت الضوء اخلافت للشموع في املركز‬ ‫الصحي دون أن تكلف السلطات الصحية نفسها عناء البحث عن‬ ‫حلول عاجلة ملشكل انقطاع الكهرباء»‪ .‬وأشارت املصادر نفسها‬ ‫إلى أن «انقطاع شبكة الكهرباء عن املستوصف يؤدي إلى تعطل‬ ‫عمل األجهزة الضرورية لعالج املواطنني‪ ،‬وكثيرا ما اضطروا إلى‬ ‫الذهاب إلى مدينة الشاون لتلقي العالجات الضرورية»‪.‬‬ ‫في السياق نفسه‪ ،‬أبرزت مصادرنا أنه «ينضاف إلى هذه‬ ‫املشاكل التي يعاني منها املركز الصحي مشكل انقطاع شبكة‬

‫االحتاديون يتهمون الرميد باستمرار التعذيب في املغرب‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫شن مصطفى الرميد‪ ،‬وزير العدل‬ ‫واحلريات‪ ،‬هجوما قاسيا على حزب‬ ‫االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية‪،‬‬ ‫متهما إي��اه بتسويد صحيفة املغرب‬ ‫احلقوقية بعد تدخل عبر فيه الفريق‬ ‫ال���ب���رمل���ان���ي ل���ل���ح���زب ع����ن استمرار‬ ‫ان��ت��ه��اك��ات ح��ق��وق اإلن��س��ان ف��ي فترة‬ ‫احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا ه��و الشأن‬ ‫بالنسبة حلاالت «التعذيب»‪ ،‬على حد‬ ‫تعبير الفريق‪.‬‬ ‫واعتبر الرميد‪ ،‬في رده على سؤال‬ ‫شفوي أول أمس مبجلس النواب‪ ،‬أن‬ ‫ما وقع من انتهاكات حلقوق اإلنسان‬ ‫حينما كان االحتاديون يتقلدون املهام‬ ‫احلكومية لم يقع في عهد هذه احلكومة‬ ‫التي تعمل جاهدة على محاربة بعض‬ ‫التجاوزات التي تبقى محدودة‪.‬‬ ‫ول��م يقف الرميد عند ه��ذا احلد‪،‬‬ ‫بل حذر من استغالل املنبر البرملاني‬ ‫لتسويد الصحيفة احلقوقية للدولة‬ ‫املغربية‪ ،‬مضيفا في خطابه املوجه‬ ‫إل��ى النائب البرملاني حسن طارق‪:‬‬ ‫«ل��ي��س ل��ن��ا م��ا ك���ان ف��ي وق��ت��ك��م أسي‬ ‫طارق»‪.‬‬ ‫وأش��ع��ل��ت م���واق���ف وزي����ر العدل‬ ‫واحل�����ري�����ات اح���ت���ج���اج���ات الفريق‬ ‫االشتراكي‪ ،‬ال��ذي طالب بعض نوابه‬ ‫ب��س��ح��ب ت��ص��ري��ح��ات��ه‪ ،‬ف��ي��م��ا تدخل‬ ‫رئ��ي��س ف��ري��ق ال��ع��دال��ة والتنمية‪ ،‬في‬ ‫إط��ار التعقيب اإلض��اف��ي‪ ،‬ليبرئ ذمة‬ ‫احل��ك��وم��ة اجل���دي���دة وي���ق���ول‪« :‬عكس‬ ‫املرحلة السابقة فجميع التحريات‬ ‫ت��ق��ول إن��ه ال وج���ود ل��ه‪ ،‬ون��ف��س األمر‬ ‫بالنسبة لالختطاف‪ ،‬ونسجل بإيجابية‬ ‫االن��ف��راج ال��ذي وق��ع في ملف أنوزال‪،‬‬ ‫ويجب أن يذهب أبعد ما ميكن حلل‬ ‫هذا املشكل ألنه ميس صورة املغرب»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫هدم حي صفيحي لتشييد القطب املالي بالبيضاء‬

‫امرأة تبكي حظها بعدما‬ ‫وجدت نفسها بدون مأوى‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫«اتصاالت املغرب» تتعرض ألكبر عملية نصب بجهة الغرب‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫تنكب جلنة لالفتحاص املالي‪ ،‬منذ أول‬ ‫أمس‪ ،‬على التدقيق في احلسابات اخلاصة‬ ‫مب��ج��م��وع��ة م���ن وك�����االت ات���ص���االت املغرب‬ ‫بجهة ال��غ��رب ال��ش��راردة بني اح��س��ن‪ ،‬بعد‬ ‫توصل اإلدارة املركزية لهذه الشركة بتقارير‬ ‫ت��ش��ي��ر إل���ى ت��ع��رض ع���دد م���ن ف��روع��ه��ا في‬

‫املاء الصالح للشرب‪ ،‬مما يؤدي إلى انتشار روائح كريهة داخل‬ ‫املستوصف يكون معها العمل واالستشفاء في بعض األحيان‬ ‫مستحي ّ‬ ‫ال»‪ ،‬مشددة على «أن السكان قدموا شكايات كثيرة في‬ ‫املوضوع‪ ،‬بل في كل مرة يلجؤون فيها إلى اقتناء الشموع ينبهون‬ ‫السلطات إلى خطورة الوضع الصحي باملنطقة‪ ،‬لكنها لم تتدخل‬ ‫يوما من أجل حل املشكل»‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي تعذر فيه االتصال باملندوبية اإلقليمية‬ ‫للصحة بالشاون‪ ،‬قال بعض السكان في تصريحات متطابقة‬ ‫للجريدة إن «املهني في األمر هو أن تلد نساؤنا حتت ضوء الشموع‪،‬‬ ‫هذا عار كبير‪ ،‬ما الذي مينع السلطات الصحية من التدخل في‬ ‫مشكل بسيط جدا‪ ،‬نحن ال نريد أن نتحدث عن ��ملشاكل األخرى‬ ‫املتمثلة في غياب األطر الصحية الكافية وضعف اخلدمات‪ ،‬نحن‬ ‫نريد فقط اإلنارة‪ ،‬يا عباد الله بغينا الضو»‪ ،‬مؤكدين أن «كرامة‬ ‫املواطن تهان في باب برد في مجال الصحة‪ ،‬ونحن نطالب السيد‬ ‫العامل بالتدخل»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬قال عبد الله اجلوط‪ ،‬املستشار اجلماعي بجماعة‬ ‫باب برد إن «مشاكل اإلنارة تبقى غير مهمة إذا حتدثنا عن انتشار‬ ‫الزبونية واحملسوبية في تقدمي اخلدمات الصحية‪ ،‬والبد أن أتساءل‬ ‫هنا عن غياب احملاسبة من طرف السلطات الصحية في اإلقليم‪،‬‬ ‫وكيف تترك نساء يلدن مواليدهن حتت الشموع»‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫تصريح وزير الداخلية محمد حصاد‪ ،‬أول أمس الثالثاء‬ ‫أمام البرملان‪ ،‬بأن القوانني االنتخابية املتعلقة باالنتخابات‬ ‫اجلماعية لن تكون جاهزة قبل نونبر ‪ ،2014‬يعني أن املغرب‬ ‫لن يعرف انتخابات جماعية إال في منتصف سنة ‪.2015‬‬ ‫هذا التصريح ‪-‬الذي يبدو غاية في التناقض مع تصريح‬ ‫آنف لوزير الداخلية السابق‪ ،‬امحند العنصر سنة ‪،2012‬‬ ‫كان قد قال فيه إن القوانني االنتخابية املتعلقة باالنتخابات‬ ‫اجلماعية ستكون جاهزة في غضون ثالثة أشهر‪ -‬يثير شكا‬ ‫وقلقا مبعثهما عدم اليقني مما إذا كان األمر مجرد خطإ في‬ ‫التقديرات اإلداري��ة التقنية‪ ،‬أم يؤشر على وجود ترتيبات‬ ‫سياسية‪ ،‬باألساس‪ ،‬في عملية تأخير االنتخابات اجلماعية‪.‬‬ ‫وعندما يكون عبد الله ب��وان��و‪ ،‬أول املنتفضني ضد‬ ‫تصريح وزير الداخلية هذا‪ ،‬فإن هذه الشك يزداد في أن ثمة‬ ‫شيئا «سياسيا» يطبخ في وزارة أصبحت «تقنية» مائة في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫محمد حصاد برر تأخر جاهزية القوانني االنتخابية‬ ‫املتعلقة باالنتخابات اجلماعية بحرص وزارة الداخلية‬ ‫على إعمال املقاربة التشاركية مع األح��زاب السياسية في‬ ‫عملية إعداد القوانني‪ ..‬لكن حصاد لم يقدم إلينا جوابا حول‬ ‫تأثير تأجيل االنتخابات اجلماعية على وضعية مجلس‬ ‫املستشارين العالقة‪..‬‬ ‫هل يتعلق األمر بترتيب سياسي‪ ،‬بدأت تظهر مالمحه‬ ‫بخروج حزب االستقالل من احلكومة‪ ،‬غايته خلق أقطاب‬ ‫سياسية لتطويق أي انفالت مفاجئ حلزب العدالة والتنمية‬ ‫في االنتخابات اجلماعية املقبلة؟ هذا على األقل ما يشي به‬ ‫عدم رضى العديد من برملانيي «احلزب احلاكم»‪.‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫وزير العدل قال إن ما وقع في عهد االتحاد االشتراكي من انتهاكات لم يقع في عهد الحكومة الحالية‬

‫نساء يضعن مواليدهن حتت ضوء الشموع‬ ‫في مركز صحي بباب برد‬ ‫محمد أحداد‬

‫> العدد‪2207 :‬‬

‫> الخميس ‪ 25‬ذو الحجة الموافق لـ ‪ 31‬أكتوبر ‪2013‬‬

‫سيدة مغربية أثناء‬ ‫تشجيعها ملنتخب‬ ‫الفتيان باإلمارات‬

‫نقصد باملثقف‪ ،‬هنا‪ ،‬كل من ينتمي إلى‬ ‫حمـَلة ال��ف��ك��ر احل��داث��ي ال��ت��ن��وي��ري ومنتجي‬ ‫األفكار واملعرفة واملؤثرين في وج��دان الناس‬ ‫وإحساسهم ورؤيتهم لألشياء وناشري قيم‬ ‫احلرية والدميقراطية وحقوق اإلنسان والتقدم‬ ‫وص��ان��ع��ي اإلب�����داع ال���راق���ي وزارع�����ي احلس‬ ‫اجل��م��ال��ي ومتعهدي ثقافة العقل واالبتكار‬ ‫واإلميان باإلنسان واملساهمني املفترضني في‬ ‫النقاش العام والتغيير االجتماعي‪ ،‬مسلحني‬ ‫في ذلك ب��زاد معرفي غني ووع��ي عميق ودقة‬ ‫منهجية‪ .‬ون��ق��ص��د ب��امل��ث��ق��ف‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬ك��ل من‬ ‫ميتلك تأهيال يجعله قادرا على مواكبة الطفرة‬ ‫العلمية والتقنية واإلق��ن��اع بفضائلها ونقد‬ ‫املوقف القائم على االستعانة بالنتائج املبهرة‬ ‫للتكنولوجيا واستخدامها‪ ،‬بنوع من الشره‬ ‫أحيانا‪ ،‬من جهة‪ ،‬ورفض العقل الذي أنتجها‪،‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬ونقد املوقف املدمن على متجيد‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬بشكل مبالغ فيه‪ ،‬وعلى اعتبار أن‬ ‫األجوبة عن كل األسئلة موجودة في جوف هذا‬ ‫املاضي وبني ثناياه‪.‬‬ ‫ونرى أن نشاط املثقف املغربي تأثر‪ ،‬على‬ ‫العموم‪ ،‬باالختالفات التي قامت بني أربعة‬ ‫أزمنة‪ :‬زمن النضال من أجل االستقالل‪ ،‬وزمن‬ ‫النضال الدميقراطي من موقع املعارضة‪ ،‬وزمن‬

‫اجلهة لسلسلة من عمليات النصب وصفت‬ ‫باخلطيرة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر م��ت��ط��اب��ق��ة أن شركة‬ ‫ات���ص���االت امل���غ���رب ت��ك��ب��دت خ��س��ائ��ر مادية‬ ‫ف��ادح��ة‪ ،‬بعدما اكتشف مسؤولوها وجود‬ ‫شبكة حتتال على ف��روع الشركة بشيكات‬ ‫بنكية مشكوك فيها لالستيالء على كميات‬ ‫كبيرة من سلع اتصاالت املغرب ومنتجاتها‬

‫املتعددة‪ ،‬من بينها أجهزة حاسوب وهواتف‬ ‫نقالة وبطاقات التعبئة‪.‬‬ ‫وأك��دت التحريات األولية التي أجرتها‬ ‫جلنة االفتحاص استفادة بعض األشخاص‬ ‫من البضائع التي تسوقها الشركة مبوجب‬ ‫شيكات بنكية عجزت الوكاالت املعنية عن‬ ‫اس��ت��خ�لاص ق��ي��م��ت��ه��ا امل���ال���ي���ة‪ ،‬وأوضحت‬ ‫امل��ص��ادر أن األش��خ��اص امل��ذك��وري��ن كانوا‬

‫احتقان داخل محكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫بعد احتجاز الرئيس ملوظفني‬

‫ريا�ضة‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫أف����ادت م��ص��ادر مطلعة ل��ـ«امل��س��اء» أن محكمة‬ ‫االستئناف ب��ال��دار البيضاء تعيش منذ أول أمس‬ ‫الثالثاء حالة احتقان على خلفية اخلالف الذي نشب‬ ‫بني الرئيس األول والنقابة الدميقراطية للعدل التي‬ ‫متثل جانبا من املوظفني‪ ،‬وأوضح مصدر نقابي أن‬ ‫هذه اخلالفات بلغت أوجها زوال أول أمس من خالل‬ ‫تنفيذ عشرات املوظفني لوقفة احتجاجية داخل بهو‬ ‫احملكمة ضد الرئيس األول‪.‬‬ ‫وبخصوص أسباب الوقفة التي أث��ارت فضول‬ ‫احملامني واملتقاضني‪ ،‬أكد املصدر ذات��ه أنها تعود‬ ‫إلى قيام الرئيس األول للمحكمة بإغالق باب كتابته‬ ‫اخلاصة حوالي الساعة التاسعة صباحا باملفتاح‬ ‫ومنع املوظفني املتأخرين من ال��دخ��ول‪ ،‬وك��ذا منع‬ ‫املوظفني ال��ذي��ن ك��ان��وا داخ��ل املكتب م��ن مغادرته‪،‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا أن ه����ذا األس���ل���وب ف���ي ال��ت��ع��ام��ل أصبح‬ ‫مرفوضا وأن هناك مساطر قانونية يجب تطبيقها‬ ‫عوض إقفال األبواب ومنع املوظفني من الدخول أو‬ ‫اخلروج‪.‬‬

‫«فيفا» يؤجل اجلمع‬ ‫العام ويحذر من‬ ‫تدخل احلكومة‬ ‫في جامعة الكرة‬ ‫عـودة املثقف‬ ‫‪11‬‬

‫حممد ال�سا�سي‬ ‫«التناوب»‪ ،‬وزمن «الربيع»‪.‬‬ ‫تشكلت األنوية األول��ى للحركة الوطنية‬ ‫من ط�لاب وعلماء نشطني ومثقفني حداثيني‬ ‫منفتحني ع��ل��ى ال��ع��ال��م‪ ،‬وس��ع��ت إل���ى جتذير‬ ‫االعتزاز بالشخصية الوطنية والنزعة التحررية‪،‬‬ ‫معتمدة ف��ي ذل���ك ع��ل��ى اخل��ط��اب ال��دي��ن��ي مع‬ ‫تطويره وجتديده وربطه بخطاب النهضة في‬ ‫الشرق‪ .‬وتنوعت وسائل عمل احلركة الوطنية‬ ‫بني الشباب‪ ،‬فقد شجعت إنشاء املدارس احلرة‬ ‫والفرق املسرحية والفنية والرياضية وإصدار‬ ‫اجلرائد واملجالت‪ ،‬وحاربت اخلطاب االستكاني‬ ‫لعلماء متحالفني مع االستعمار واملمارسات‬ ‫اخلرافية إلس�لام «شعبي» يكاد يلغي العقل‪.‬‬ ‫ثم تفرع مثقفو احلركة الوطنية إلى زمرتني‪:‬‬ ‫زمرة املثقفني الوطنيني اإلصالحيني السلفيني‬ ‫املقتنعني‪ ،‬عموما‪ ،‬بعدد من مبادئ الليبرالية‬ ‫االقتصادية وبأنصاف احللول‪ ،‬واملسكونني‬ ‫بنزعة السعي إل��ى صياغة أي شكل للتفاهم‬ ‫مع النظام حتى ولو أحلق غبنا شديدا بعمق‬ ‫امل��ش��روع التحرري للحركة الوطنية؛ وزمرة‬ ‫املثقفني العلمانيني املتشبعني بعدد من قيم‬ ‫اليسار واملناهضني لالستعمار اجلديد والذين‬

‫يشترون هذه السلع مقابل شيكات كضمان‬ ‫ب���األداء‪ ،‬وأن وك��االت الشركة فوجئت‪ ،‬عند‬ ‫دف���ع ال��ش��ي��ك��ات لتسلم امل��ب��ال��غ امل��ال��ي��ة من‬ ‫حساب األشخاص املذكورين‪ ،‬بعدم وجود‬ ‫سيولة ف��ي حسابهم‪ ،‬ف��أدرك��ت أنها وقعت‬ ‫ضحية عمليات نصب‪ ،‬مم��ا اضطرها إلى‬ ‫إخبار مصالح اإلدارة املركزية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫يعتبرون أن معركتهم تندرج في أفق إنساني‬ ‫أشمل‪.‬‬ ‫زم���ن ال��ن��ض��ال ال��دمي��ق��راط��ي (م���ن موقع‬ ‫امل��ع��ارض��ة) ام��ت��د لعقود ومت��ث��ل ف��ي مواجهة‬ ‫االس��ت��ب��داد وال��س��ع��ي إل���ى توسيع (الهامش‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي) وإجن����از حت��وي��ل ت��دري��ج��ي من‬ ‫ال���داخ���ل‪ .‬خ�ل�ال ه���ذه ال��ف��ت��رة‪ ،‬ك���ان احل���زب‪،‬‬ ‫واملؤسسات التابعة له واملرتبطة به أو القريبة‬ ‫منه‪ ،‬حاضنا للمثقفني وموجها حلركيتهم‪،‬‬ ‫وكان مثقفوه ميثلون طليعة ثقافية وميارسون‬ ‫ريادة فكرية‪ ،‬وكان إعالم احلزب فضاء لنقاش‬ ‫عال حول قضايا االقتصاد والسياسة والدين‬ ‫واالجتماع‪ ،‬وكانت مطابع احلزب ترعى حركة‬ ‫واسعة للنشر‪ ،‬وكان الوسط الثقافي‪ ،‬عموما‪،‬‬ ‫يجد في األحزاب الدميقراطية واليسارية قوة‬ ‫داعمة ومحفزة على اخللق واإلب��داع وحامية‬ ‫للثقافة احلداثية وللمثقفني احلداثيني‪ .‬خالل‬ ‫زمن النضال الدميقراطي‪ ،‬ظهرت‪ ،‬في رحاب‬ ‫الفضاء اليساري‪ ،‬أطروحات عميقة حول حدود‬ ‫البيعة وعدم سالمة الطرح القاضي باعتبارها‬ ‫شيكا ع��ل��ى ب��ي��اض‪ ،‬وح����ول وج����ود ن���وع من‬ ‫االستالب الذي تتعرض إليه أمة بأكملها يقوم‬

‫وأش���ار امل��ص��در ذات���ه إل��ى أن املكتب اجلهوي‬ ‫للنقابة الدميقراطية للعدل ب��ال��دار البيضاء بادر‬ ‫زوال أول أمس الثالثاء إلى طلب عقد لقاء عاجل‬ ‫مع الرئيس األول حملكمة االستئناف حول ما حدث‬ ‫صبيحة ذلك اليوم لتبيان ظروف ومالبسات إغالق‬ ‫الكتابة اخل��اص��ة واالح��ت��ف��اظ باملفاتيح واحتجاز‬ ‫موظفني داخلها ومنع آخ��ري��ن م��ن ال��ول��وج إليها‪،‬‬ ‫مما عرقل السير بأهم مرفق من مرافق احملكمة‪.‬‬ ‫وأوض���ح أن املكتب امل��ذك��ور استغرب بشكل كبير‬ ‫لرفض الرئيس األول فتح حوار مستعجل ومسؤول‬ ‫حول هذه الواقعة تفاديا ألي احتقان‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬أك��د مصدر مسؤول داخل‬ ‫محكمة االستئناف ب��ال��دار البيضاء أن م��ا ق��ام به‬ ‫الرئيس األول أول أمس يروم محاربة حالة التسيب‬ ‫التي تعرفها احملكمة بسبب تأخر وغياب املوظفني‪،‬‬ ‫موضحا أن الوقفة االحتجاجية ال��ت��ي ق��ام��ت بها‬ ‫مجموعة صغيرة م��ن املوظفني تستهدف الضغط‬ ‫على الرئيس األول للحفاظ على األوض���اع ذاتها‪،‬‬ ‫التي يعاني منها املرتفقون ال��ذي��ن ال ي��ج��دون من‬ ‫يتكلف مبلفاتهم داخل احملكمة���.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫إلى جانب االستالب الذي تتعرض إليه طبقة‬ ‫اجتماعية‪ ،‬وح��ول برجوازيتنا الهجينة آكلة‬ ‫الفوائض والتي ليست لها طبيعة «برجوازية»‪،‬‬ ‫وح���ول ض���رورة االش��ت��راك��ي��ة‪ ،‬وح���ول املرحلة‬ ‫الثالثة للهيمنة‪ ،‬وحول العوامل غير االقتصادية‪،‬‬ ‫وحول املجتمع املركب ومعنى الدستور ومفهوم‬ ‫الدولة واحلرية واإليديولوجية وأزمة االقتصاد‬ ‫الرأسمالي التبعي‪ ،‬وح��ول ال��ث��ورة الوطنية‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬وحول تفكيك بنية العقل العربي‪،‬‬ ‫وح��ول امل��رأة واحلجاب وامل��دون��ة‪ ..‬إل��خ‪ .‬وبذل‬ ‫اليسار املاركسي املغربي مجهودا في تناول‬ ‫أسس بناء احلزب البروليتاري ومهام الثورة‬ ‫والدولة البديلة‪ .‬وكان «املثقفون الدميقراطيون»‬ ‫ي��ت��ص��دون ملثقفي ال���دول���ة وأع��وان��ه��ا الذين‬ ‫يحتكرون‪ ،‬تقريبا‪ ،‬استخدام وسائل اإلعالم‬ ‫السمعية البصرية والصحف الرسمية وشبه‬ ‫الرسمية والذين يدافعون عن البنيات القائمة‬ ‫عبر مقررات وزارة التعليم وأنشطة وزارات‬ ‫األوق��اف والداخلية واألنباء؛ وك��ان ُينظر إلى‬ ‫الدميقراطية على أنها هدف ال تعرقل طريق‬ ‫الوصول إليه سوى طبيعة النظام‪ ،‬أما املجتمع‬ ‫فلم يكن هناك تصور يفيد بأنه ميكن أن يفرز‬ ‫ظواهر سلبية كابحة للتطور الدميقراطي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪9‬‬

‫ع��ل��م��ت «امل�����س�����اء» من‬ ‫مصادر موثوقة بأن خالفات‬ ‫ح��ادة نشبت بني املفوضني‬ ‫القضائيني ورئيس احملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وذل�����ك ب��ع��د أن ت���ق���دم هذا‬ ‫األخ�����ي�����ر مب����ق����ت����رح يقوم‬ ‫مبوجبه املفوض القضائي‬ ‫مبهام «القيم»‪ ،‬الذي يـُجري‬ ‫ف����ي ال�����ع�����ادة ب��ح��ث��ا ح���ول‬ ‫األش���خ���اص ال���ذي���ن يتعذر‬ ‫تبليغهم بسبب غيابهم عن‬ ‫م��ح�لات امل��خ��اب��رة ال��ت��ي من‬ ‫امل��ف��روض أن يتم تبليغهم‬ ‫فيها‪ .‬وقالت املصادر ذاتها‬ ‫إن امل��ف��وض�ين اع��ت��ب��روا أن‬ ‫ه��ذا املقترح ال ينبني على‬ ‫سند قانوني‪ ،‬وأن احملكمة‬ ‫ه��ي ال��ت��ي م��ن امل��ف��روض أن‬ ‫ت��ق��وم بالبحث إي���اه وليس‬ ‫املفوض القضائي‪ .‬وأضافت‬ ‫املصادر أن��ه من املنتظر أن‬ ‫يعقد املفوضون القضائيون‬ ‫جمعا ع��ام��ا ه��ذا ال��ي��وم من‬ ‫أج���ل مناقشة ه���ذه النقطة‬ ‫والرد على رئيس احملكمة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ضبط أزيد من ربع طن من املخدرات‬ ‫داخل منزل بطنجة‬

‫النزيل أصم وأبكم وبدون هوية وغادر المستشفى أكثر من ‪ 30‬مرة‬

‫قتيل حريق مستشفى األمراض العقلية مبراكش يعاني من مرض التلذذ بالنار‬ ‫مراكش ‪ : -‬عزيز العطاتري‬

‫ك��ش��ف��ت م���ص���ادر م��ط��ل��ع��ة أن‬ ‫ال��ن��زي��ل ال���ذي أض���رم ال��ن��ار داخل‬ ‫غ���رف���ت���ه مب��س��ت��ش��ف��ى األم�������راض‬ ‫العقلية والنفسية «اب��ن النفيس»‬ ‫مب��راك��ش‪ ،‬حيث لقي حتفه رفقة‬ ‫زميل له داخ��ل الغرفة‪ ،‬يعاني من‬ ‫م��رض «البيرومان»‪ ،‬إذ يستهويه‬ ‫إش��ع��ال ال��ن��ار ف��ي أم��اك��ن مختلفة‬ ‫من الغرفة ليتلذذ بها‪ ،‬وهو أصم‬ ‫وأب��ك��م وب���دون ه��وي��ة‪ ،‬يبلغ عمره‬ ‫حوالي ‪ 30‬سنة‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر نفسها أن‬ ‫النزيل امل��ذك��ور سبق ل��ه أن غادر‬ ‫املستشفى أزيد من ‪ 30‬مرة‪ ،‬بعدما‬ ‫ك��ان يتعافى م��ن امل���رض النفسي‬ ‫املزمن‪ ،‬قبل أن يعود إليه في وضع‬ ‫نفسي وعقلي م��ت��ده��ور‪ .‬وتعتبر‬ ‫واقعة إض��رام النيران في غرفته‪،‬‬ ‫واحدة من بني عشرات احلوادث‪،‬‬ ‫التي حاول تنفيذها‪ ،‬وكانت تبوء‬ ‫بالفشل‪ ،‬نتيجة إحباطها من قبل‬ ‫املمرضني والعاملني في املستشفى‪.‬‬ ‫وق���د ك���ان امل��م��رض��ون املداومون‬ ‫ي��ح��ج��زون ل���دى ال��ف��اع��ل عشرات‬ ‫الوالعات‪ ،‬التي كان يتحوزها من‬ ‫أج��ل حتقيق «ش��ه��وت��ه»‪ ،‬لكن هذه‬ ‫امل����رة‪ ،‬اس��ت��ط��اع تنفيذ مخططه‪،‬‬ ‫ليأتي على ا َأل ِس ّرة وميوت ورفيقه‬ ‫ف��ي ال��غ��رف��ة ال��ف��س��ي��ح��ة‪ ،‬اختناقا‬ ‫بدخان النيران امللتهبة‪.‬‬

‫آثار احلريق وفي اإلطار نقل جثتي الهالكني‬

‫وق�����د مت����ت ال���س���ي���ط���رة على‬ ‫احل��ري��ق‪ ،‬ال���ذي ان��دل��ع ف��ي حدود‬ ‫الساعة السادسة من صباح أول‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬بعد أن علم املمرض‬

‫املداوم أن النيران تأتي على أحد‬ ‫األجنحة‪ ،‬التي يوجد فيها حوالي‬ ‫‪ 52‬ن��زي�لا‪ ،‬ل��ي��ه��رع ص���وب مطفأة‬ ‫أوت��وم��ات��ي��ك��ي��ة‪ ،‬وي���ق���وم بإخماد‬

‫إصابة عامل في انفجار خزان للمواد‬ ‫الكيماوية باجلرف األصفر‬ ‫اجلديدة ‪ : -‬رضوان احلسني‬ ‫أدى انفجار مفاجئ ألحد اخلزانات‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل��ل��م��ح��ط��ة احل���راري���ة لتوليد‬ ‫الكهرباء‪ ،‬املوجودة باملجمع الصناعي‬ ‫اجلرف األصفر‪ ،‬صباح أول أمس‪ ،‬إلى‬ ‫إصابة عامل بجروح خفيفة نقل على‬ ‫إث��ره��ا إل��ى إح���دى امل��ص��ح��ات اخلاصة‬ ‫ل��ت��ل��ق��ي ال���ع�ل�اج���ات ال���ض���روري���ة‪ ،‬كما‬ ‫خلف االنفجار ال��ق��وي هلعا كبيرا في‬ ‫وس����ط ال��ع��ام��ل�ين ب��امل��ج��م��ع الصناعي‬ ‫اجل����رف األص��ف��ر ال��ذي��ن س��م��ع��وا دويا‬ ‫ق��وي��ا ل�لان��ف��ج��ار‪ ،‬كما تسبب االنفجار‬ ‫في تكسير أغلب زج��اج نوافذ املكاتب‬ ‫واإلدارات املجاورة‪.‬‬ ‫وحسب مصدر مطلع‪ ،‬ف��إن اخلزان‬ ‫حيث وق��ع االنفجار تصل حمولته إلى‬

‫‪ 20‬مترا مكعبا‪ ،‬وهو معد عادة لتخزين‬ ‫مادة الهيبوغلوربيت الصوديوم‪ ،‬الذي‬ ‫يستعمل ف��ي تنقية م��ي��اه ال��ب��ح��ر التي‬ ‫تستعمل في تبريد بعض اآلالت الضخمة‬ ‫التابعة للشركة املعنية‪ ،‬ورج���ح نفس‬ ‫املصدر أن يكون االنفجار بسبب خطأ‬ ‫في التركيبة الكيميائة للمواد املستعملة‬ ‫في عمليات التبريد‪ ،‬فيما رجحت مصادر‬ ‫أخ��رى أن يكون االنفجار بسبب عملية‬ ‫تلحيم كانت تتم بالقرب من اخلزان الذي‬ ‫يحتوي على مواد متفجرة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن إدارة احمل��ط��ة احلرارية‬ ‫امل��ع��ن��ي��ة ال��ت��زم��ت ال��ص��م��ت ح��ي��ال هذا‬ ‫احلادث الذي كان من املفترض أن توضع‬ ‫أسبابه ومخاطره أمام الرأي العام عبر‬ ‫بالغ رسمي‪ ،‬وهو األمر الذي لم تقم به‬ ‫اإلدارة رغم خطورة االنفجار ‪.‬‬

‫احلريق‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي عمد القائمون‬ ‫على املستشفى‪ ،‬املوجود مبنطقة‬ ‫ال����داودي����ات‪ ،‬إل���ى إج��ل�اء حوالي‬

‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫‪ 197‬نزيال مبستشفى ابن النفيس‬ ‫لألمراض النفسية والعقلية‪ ،‬صوب‬ ‫مكان آمن‪ ،‬تفاديا إلثارة الرعب في‬ ‫نفوسهم‪ ،‬وحمايتهم من أي حادث‬ ‫مم��اث��ل‪ ،‬ه��رع��ت م��ص��ال��ح الشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬ص��وب مكان احلادث‪،‬‬ ‫حيث انطلقت التحقيقات‪ ،‬التي‬ ‫باشرتها الشرطة العلمية للوقوف‬ ‫على مالبسات وظ��روف احلادث‪،‬‬ ‫ومعرفة هوية الضحايا‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي باشرت فيه مصالح الشرطة‬ ‫القضائية حت��ري��ات��ه��ا‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫االس��ت��م��اع إل���ى ب��ع��ض العاملني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ف��ي امل���داوم���ة خالل‬ ‫وقوع احلادث‪.‬‬ ‫وق��د انصبت التحريات حول‬ ‫مصدر حصول النزيل على والعة‪،‬‬ ‫وطريقة إدخالها إل��ى غرفته‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي أكد فيه العاملون أن‬ ‫مصدرها خارجي‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫املشرفني ي��درك��ون خطورتها‪ ،‬في‬ ‫حال ما إذا وضعت بني يدي النزيل‬ ‫الضحية‪ .‬وص��درت تعليمات فور‬ ‫وق���وع احل���ادث بتفتيش الغرف‪،‬‬ ‫وحجز كل األشياء التي من شأنها‬ ‫أن تستعمل في حادث معني‪ ،‬كاآلالت‬ ‫احل�����ادة‪ ،‬وال����والع����ات‪ ...‬وأوض���ح‬ ‫م��ص��در م��ن داخ���ل املستشفى أن‬ ‫جل النزالء يتعرضون للتفتيش‪،‬‬ ‫مبجرد ع��ودت��ه إل��ى غرفهم‪ ،‬األمر‬ ‫ال��ذي جعل معرفة مصدر الوالعة‬ ‫غاية في الصعوبة‪.‬‬

‫متكنت مصالح األم��ن الوالئي بطنجة‪،‬‬ ‫مساء أول أمس الثالثاء‪ ،‬من ضبط واحدة‬ ‫م��ن أك��ب��ر كميات امل��خ��درات امل��خ��زن��ة وسط‬ ‫املدينة‪ ،‬وذلك في عملية أفضت إلى مصادرة‬ ‫أزيد من ربع طن من املخدرات بأحد األحياء‬ ‫الشعبية للمدينة القدمية‪ ،‬يرجح أنها كانت‬ ‫معدة للتهريب‪.‬‬ ‫وح��س��ب معطيات أم��ن��ي��ة‪ ،‬ف��إن عناصر‬ ‫ال��ش��رط��ة ظ��ل��ت ت��راق��ب مل���دة ي��وم�ين املنزل‬ ‫املشبوه‪ ،‬بناء على معلومات مؤكدة توصلت‬ ‫إليها تفيد بتحويله إلى مستودع لتخزين‬ ‫املمنوعات‪ ،‬وما عزز هاته املعطيات هو بقاء‬ ‫صاحبه داخله أو في محيطه ملدة طويلة‪،‬‬ ‫مع العلم أنه كان يراقب بوصفه مشتبها فيه‬ ‫في قضايا االجتار في املخدرات‪.‬‬ ‫وعمدت عناصر األمن‪ ،‬في حوالي الساعة‬ ‫السابعة من مساء أول أمس الثالثاء‪ ،‬إلى‬ ‫اق��ت��ح��ام امل��ن��زل امل��ذك��ور واعتقلت شخصا‬ ‫واحدا على األقل هو العقل املدبر لعصابته‪،‬‬ ‫وضبطت داخ��ل املنزل ‪ 252‬كيلوغراما من‬ ‫احلشيش و‪ 7‬كيلوغرامات م��ن الكيف و‪5‬‬ ‫كيلوغرامات من مخدر «طابا»‪.‬‬ ‫وأك�����دت م���ص���ادر أم��ن��ي��ة أن الكميات‬ ‫احملجوزة لم تكن معدة للترويج من طرف‬ ‫العصابة التي تخزنها‪ ،‬ب��ل إل��ى التهريب‬ ‫على األرج��ح‪ ،‬أو ك��ان سيتم توزيعها على‬ ‫عصابات ت��روي��ج أخ���رى‪ ،‬وه��و األم��ر الذي‬ ‫ستكشفه التحقيقات ال��ت��ي ش��رع��ت فيها‬ ‫مصالح األمن مع املتهم الرئيسي‪ ،‬كما يرجح‬ ‫أن تكشف التحقيقات ذات��ه��ا ع��ن هويات‬ ‫متورطني آخرين في عصابته ومصدر تلك‬ ‫املخدرات‪.‬‬

‫سرقة عدادات املاء بإقامة في الدار البيضاء‬ ‫هيام بحراوي‬

‫فوجئ مجموعة من قاطني‬ ‫إقامة «ري��اض النعيم» بشارع‬ ‫«الك���وط���ا» ب��ح��ي س��ي��دي مومن‬ ‫القدمي في مدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫بسرقة ع���دادات امل��اء اخلاصة‬ ‫مبنازلهم م��ن ط��رف مجهولني‬ ‫ق��ام��وا ب��ع��م��ل��ي��ات ال��س��رق��ة في‬ ‫س��اع��ات متأخرة م��ن ليلة أول‬ ‫أمس الثالثاء‪.‬‬ ‫وحسب ش��ه��ادات السكان‪،‬‬ ‫ف���إن ال���ع���دادات امل��س��روق��ة بلغ‬ ‫ع��دده��ا خ��م��س��ة ع�����دادات وهي‬ ‫تتعلق ب��ال��ع��م��ارات ‪ 5‬و‪ 9‬و‪3‬‬ ‫باإلقامة املذكورة‪.‬‬ ‫وق���د أب��ل��غ ال��س��ك��ان رجال‬

‫ال����س����ك����ان‪ ،‬ال����ذي����ن أصبحوا‬ ‫ملزمني‪ ،‬حسب التصاريح التي‬ ‫أدل����وا ب��ه��ا ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬بشراء‬ ‫عدادات جديدة للقيام بتركيبها‬ ‫من طرف مستخدمي الشركة‪.‬‬ ‫وأوض���������ح ال����س����ك����ان أن‬ ‫«امل��اف��ي��ا»‪ ،‬كما أس��م��وه��ا‪ ،‬التي‬ ‫تستهدف ع��دادات املياه تقوم‪،‬‬ ‫ف���ي ال���غ���ال���ب‪ ،‬ب��ب��ي��ع��ه��ا لتجار‬ ‫امل��ت�لاش��ي��ات‪ ،‬بحيث يبلغ ثمن‬ ‫الكيلو غ���رام ال��واح��د حوالي‬ ‫‪ 100‬درهم‪.‬‬ ‫واستنكر السكان انتشار‬ ‫املنحرفني وم��روج��ي املخدرات‬ ‫ب��احل��ي امل��ذك��ور ف��ي ظ��ل غياب‬ ‫ال����دوري����ات األم��ن��ي��ة مطالبني‬ ‫بتعزيز األمن باملنطقة‪.‬‬

‫األم������ن ال����ذي����ن ح����ض����روا ليال‬ ‫لالطالع على الوضع‪ ،‬بعدما عم‬ ‫االستياء السكان الذين خرجوا‬ ‫إل���ى ال��ش��ارع ل�لاح��ت��ج��اج على‬ ‫غياب األمن وانتشار املنحرفني‬ ‫بالشارع املذكور‪.‬‬ ‫وع�����ب�����ر م����ج����م����وع����ة من‬ ‫املتضررين ع��ن استيائهم من‬ ‫ع�����دم ح���ض���ور مم��ث��ل��ي شركة‬ ‫«ل���ي���دك»‪ ،‬املكلفة ب��ت��وزي��ع املاء‬ ‫والكهرباء في ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫إلى عني املكان نظرا ألن غياب‬ ‫ال���ع���دادات ت��س��ب��ب ف���ي تسرب‬ ‫املياه من الساعة الثانية ليال‬ ‫وحتى السابعة صباحا‪ ،‬حيث‬ ‫ح��ض��رت ع��ن��اص��ر م��ن الشركة‬ ‫للقيام بعملية ق��ط��ع امل���اء عن‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪05.21 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪06.45 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪12.12 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪:‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪:‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪:‬‬

‫‪15.15‬‬ ‫‪17.39‬‬ ‫‪18.58‬‬

‫توقيف شخص بسال يزور شواهد‬ ‫طبية من أجل اقتناء «القرقوبي»‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫أحالت الشرطة القضائية‪ ،‬بداية‬ ‫األس��ب��وع اجل����اري‪ ،‬على أن��ظ��ار وكيل‬ ‫امل���ل���ك ب��احمل��ك��م��ة االب���ت���دائ���ي���ة بسال‪،‬‬ ‫شخصا متهما بتزوير الشواهد الطبية‬ ‫التي تسمح له باقتناء كميات كبيرة من‬ ‫«القرقوبي»‪.‬‬ ‫امل�����وق�����وف أت���ي���ح���ت ل�����ه فرصة‬ ‫احل����ص����ول ع���ل���ى ش����ه����ادة ط��ب��ي��ة من‬ ‫مستشفى األمراض العقلية والنفسية‪،‬‬ ‫عندما كان يتابع فيه عالجه‪ ،‬تسمح له‬ ‫باقتناء كمية محددة من «القرقوبي»‬ ‫م��ن أج��ل ال��ع�لاج‪ ،‬إال أن��ه حولها إلى‬ ‫وثيقة من أجل االجت��ار في هذه املادة‬ ‫املخدرة عن طريق التزوير‪ ،‬إذ كان يقوم‬ ‫بتحيني تاريخها كلما رغب في اقتناء‬ ‫«القرقوبي»‪.‬‬

‫املصادر ذاتها أك��دت أن املوقوف‬ ‫كان يلجأ إلى صيدليات مختلفة بكل‬ ‫من الرباط وسال تفاديا الفتضاح أمره‬ ‫واك��ت��ش��اف عملية ال��ت��زوي��ر‪ .‬وحسب‬ ‫امل���ص���ادر‪ ،‬ف���إن اجل��ان��ي ك���ون عصابة‬ ‫م��ن الشباب املنحرفني يستغلهم في‬ ‫الترويج للقرقوبي في عدد من األحياء‬ ‫والدواوير التي ينتشر فيها استهالك‬ ‫هذه امل��ادة‪ ،‬وبعد اعتقال مجموعة من‬ ‫مستهلكي حبوب الهلوسة ومباشرة‬ ‫التحقيق معهم أرشدوا عناصر الشرطة‬ ‫إلى مصدر تلك املادة‪.‬‬ ‫ع���ن���اص���ر ال���ش���رط���ة القضائية‬ ‫نصبت كمينا مل��زور الشواهد الطبية‬ ‫وأوق��ع��ت��ه ف��ي شباكها‪ ،‬كما أخضعت‬ ‫منزله للتفتيش فتم حجز كمية كبيرة‬ ‫من الشواهد الطبية املزورة التي كان‬ ‫يستعملها منذ عدة سنوات‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫اعتقال عشرة معطلني من الشارع العام بالرباط‬

‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬ ‫اعتقلت السلطات األمنية‬ ‫ب���ال���رب���اط‪ ،‬م��س��اء أول أمس‬ ‫ال���ث�ل�اث���اء ب���ال���رب���اط‪ ،‬عشرة‬ ‫معطلني بعد خروجهم للشارع‬ ‫لالحتجاج‪ .‬وحسب مصادر‬ ‫من داخل جمعيات املعطلني‪،‬‬ ‫«ف���إن املعتقلني ينتمون إلى‬ ‫ج��م��ع��ي��ات امل��ج��ازي��ن وحملة‬ ‫ش��ه��ادات املاستر مت اعتقال‬ ‫أغلبيتهم م��ن ش���ارع محمد‬ ‫اخل��ام��س»‪ ،‬مؤكدة أن «‪ 3‬من‬ ‫املعطلني اعتقلتهم قوات األمن‬

‫قبل بداية االحتجاجات قرب‬ ‫ساحة البريد ثم أقدمت على‬ ‫اع��ت��ق��ال آخ��ري��ن أث��ن��اء بداية‬ ‫االحتجاج»‪ .‬وذك��رت املصادر‬ ‫نفسها أنه مباشرة بعد اعتقال‬ ‫املعطلني‪ ،‬صعد املتظاهرون‬ ‫من حدة احتجاجهم‪ ،‬مما أدى‬ ‫إل��ى م��ط��اردات ف��ي الشوارع‬ ‫احمل�����اذي�����ة ل�����ش�����ارع محمد‬ ‫اخلامس‪.‬‬ ‫وق����ال����ت م����ص����ادرن����ا إن‬ ‫املعطلني املعتقلني تفاجؤوا‬ ‫ب����ق����وات األم������ن حتاصرهم‬ ‫وت��ط��ال��ب��ه��م مب��راف��ق��ت��ه��م إلى‬

‫والي����ة األم����ن ق��ب��ل تقدميهم‬ ‫إل��ى وكيل امل��ل��ك‪ ،‬مرجحة أن‬ ‫يواجه املعطلون تهما تتعلق‬ ‫ب��ـ»ع��رق��ل��ة ال��س��ي��ر واالعتداء‬ ‫على رج��ال أم��ن»‪ ،‬ومبرزة أن‬ ‫جمعيات املعطلني «تستعد‬ ‫لتنفيذ وقفة احتجاجية أمام‬ ‫احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة تنديدا‬ ‫باعتقالهم ومعاملتهم بطريقة‬ ‫سيئة»‪.‬‬ ‫إل�����ى ذل������ك‪ ،‬ق�����ال محمد‬ ‫اجلهابلي إن اع��ت��ق��ال رجال‬ ‫األم������ن‪ ،‬ج����اء م���ب���اش���رة بعد‬ ‫م��ح��اص��رة رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬

‫مؤكدا في تصريح لـ»املساء»‬ ‫أن «االع��ت��ق��ال ي��ن��م ع��ن نزعة‬ ‫انتقامية واضحة من رئيس‬ ‫احلكومة ضد املعطلني»‪ .‬وقال‬ ‫اجلهابلي‪ ،‬منسق مجموعة‬ ‫التضامن للمعطلني املجازين‪،‬‬ ‫إن «رئيس احلكومة يتعامل‬ ‫م���ع امل��ع��ط��ل�ين مب��ن��ط��ق الثأر‬ ‫واالنتقام ال مبنطق احلوار»‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا أن االحتجاجات‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة س��ت��ك��ون أك���ث���ر قوة‬ ‫وستتخذ أب��ع��ادا ج��دي��دة «ما‬ ‫لم يتم إطالق سراح املعطلني‬ ‫عاجال وبدون شروط»‪.‬‬

‫االحتاديون يتهمون الرميد «اتصاالت املغرب» تتعرض ألكبر‬ ‫باستمرار التعذيب في املغرب عملية نصب بجهة الغرب‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫وح��م��ل تعقيب ال��ف��ري��ق االش��ت��راك��ي ع��ل��ى ج���واب وزي���ر العدل‬ ‫واحلريات اتهامات للحكومة باستمرار متابعة الصحفيني بقانون‬ ‫اإلرهاب والتضييق على احلريات العامة‪ ،‬ورفض منح جمعيات في‬ ‫الصحراء وصول اإليداع‪ ،‬رغم توفرها على مقررات قضائية‪ ،‬وانسداد‬ ‫اآلفاق في العديد من امللفات التي كانت موضوع مناشدات حقوقية‬ ‫وإنسانية كما هو الشأن بالنسبة معتقلي السلفية اجلهادية‪.‬‬ ‫وأش��ار النائب البرملاني حسن ط��ارق إل��ى «اع��ت��داءات القوات‬ ‫العمومية على الوقفات االحتجاجية السلمية واس��ت��م��رار حاالت‬ ‫التعذيب وغياب اآللية الوطنية ملناهضة التعذيب‪ ،‬واعتقال العديد‬ ‫من الطلبة النشطاء داخل االحت��اد الوطني لطلبة املغرب وممارسة‬ ‫التعذيب عليهم داخل مخافر الشرطة»‪.‬‬ ‫واعتبر الرميد أنه إذا كان سؤال الفريق االشتراكي قد حتدث عن‬ ‫وجود تراجعات في مجال حقوق اإلنسان‪ ،‬فإن تقرير منظمة العفو‬ ‫الدولية لم يقل بوجود تراجعات‪ ،‬مؤكدا أن وضعية حقوق اإلنسان في‬ ‫املغرب في حتسن مطرد‪ ،‬رغم ما يتم تسجيله من مالحظات‪.‬‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫وهمت أنشطة شبكة النصب واالحتيال فروع اتصاالت املغرب‬ ‫بكل من م��دن القنيطرة وس��وق أرب��ع��اء الغرب وسيدي سليمان‬ ‫وسيدي يحيى الغرب ومشرع بلقصيري‪ ،‬حيث قاربت قيمة املبالغ‬ ‫املتحصل عليها من هذه العمليات اإلجرامية ‪ 200‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر أن أغلب املشتبه فيهم يتحدرون من ضواحي‬ ‫مدينة سيدي قاسم‪ .‬ووفق معطيات حصلت عليها «املساء»‪ ،‬فإن‬ ‫املسؤولني املركزيني قرروا إيفاد جلنة رفيعة املستوى إلى فرعها‬ ‫اجلهوي بالقنيطرة إلج��راء حتقيق شامل في هذه القضية التي‬ ‫اهتزت لها أركان الشركة في اجلهة‪ ،‬خاصة وأن أزيد من ‪ 5‬وكاالت‬ ‫تابعة للشركة نفسها راحت ضحية عمليات احتيال ونصب أحلق‬ ‫بخزينتها خسائر مادية مهمة‪ .‬وتدرس اللجنة فرضية تواطؤ‬ ‫جهات فضلت مصادرنا ع��دم اإلفصاح عنها‪ ،‬قبل أن تتم إحالة‬ ‫وثائق هذا امللف على القضاء ملالحقة كافة املتورطني بتهم تكوين‬ ‫عصابة إجرامية‪ ،‬والتزوير واستعماله في وثائق رسمية‪ ،‬والنصب‬ ‫واالحتيال على عدة وكاالت تابعة التصاالت املغرب‪.‬‬


‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األغلبية واملعارضة جتلدان املجلس‬ ‫الدستوري وتعلنان احلرب عليه‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫حتولت جلسة املصادقة على مقتضيات النظام الداخلي ملجلس‬ ‫النواب مساء أول أمس الثالثاء إلى جلسة جللد املجلس الدستوري‬ ‫بامتياز من قبل فرق األغلبية كما املعارضة‪.‬‬ ‫وب��دا الفتا خ�لال اجللسة أن مجلس ال��ن��واب أعلن احل��رب على‬ ‫املجلس الدستوري‪ ،‬بعد أن توالى ممثلو ف��رق األغلبية واملعاصرة‬ ‫خالل تدخالتهم على مهاجمة املجلس بشدة‪ .‬أولى جبهة في حربه على‬ ‫املجلس الدستوري فتحها عبد اللطيف وهبي‪ ،‬رئيس فريق األصالة‬ ‫واملعاصرة مبجلس النواب‪ ،‬متهما إياه بإصدار قرارات دستورية بناء‬ ‫على مقتضيات دستور ‪ 1996‬ال دستور الربيع العربي‪ ،‬مشيرا بهذا‬ ‫الصدد إلى أن املجلس اعتبر‪ ،‬وهو ينظر في دستورية النظام الداخلي‬ ‫للغرفة األولى‪ ،‬أن منح مجلس النواب ‪ 30‬باملائة من مناصب املسؤولية‬ ‫للمرأة داخل البرملان إج��راء غير دستوري‪ ،‬وهو تناقض صارخ مع‬ ‫القرار الذي كان قد أصدره نفس املجلس في سنة ‪ 2011‬بشأن آليات‬ ‫املناصفة حينما اعتبر أن العمل بالالئحة الوطنية للنساء من التدابير‬ ‫املناسبة ملشاركة النساء في العمل الدميقراطي‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي اعتبر وهبي أن العديد من القرارات الصادرة عن‬ ‫املجلس الدستوري في اآلونة األخيرة غير دستورية‪ ،‬اتهم حسن طارق‪،‬‬ ‫البرملاني االحت��ادي‪ ،‬املجلس بـ«الكيل مبكيالني»‪ ،‬واصفا اجتهاداته‬ ‫بـ«احملافظة» و«غير القادرة على متثل روح الطفرة التي عرفها البرملان‬ ‫على ض��وء دس��ت��ور ‪ 2011‬وع��ل��ى متثل منطق الفصل ال��ع��اش��ر منه‬ ‫اخلاص بحقوق املعارضة‪ ،‬وعلى استيعاب الفصل ‪ 19‬املتعلق بتحقيق‬ ‫املناصفة‪.‬‬ ‫وبينما أك��د ط��ارق على ض��رورة القطع مع تأويل متقادم ال يقر‬ ‫باستقاللية مجلس النواب السياسية واإلدارية واملالية‪ ،‬لم يخف عبد‬ ‫اللطيف برحو‪ ،‬عضو الفريق النيابي حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬عدم رضا‬ ‫حزبه عن قرارات املجلس الدستوري‪ ،‬مشيرا إلى أن قراراته حتتاج إلى‬ ‫متحيص علمي لقياس مدى مطابقتها مع الدستور ‪.2011‬‬ ‫ولم يكن الفريق االستقاللي استنثاء خالل جلسة املصادقة على‬ ‫النظام الداخلي‪ ،‬إذ وجه انتقادات شديدة للمجلس الدستوري‪ ،‬على‬ ‫لسان النائبة فتيحة مقنع‪ ،‬التي أكدت خالل تدخلها أن املجلس غلب‬ ‫عليه الفهم التقليدي واخلاطئ للدستور ولم يرتق إلى روح املشرع‬ ‫الدستوري في العديد من القرارات الصادرة عنه مؤخرا‪ ،‬محذرة من‬ ‫محاوالت املجلس كبح جماح املؤسسة التشريعية‪.‬‬

‫االحتاديون يتظاهرون أمام معتقل درب‬ ‫موالي الشريف في ذكرى اختطاف بنبركة‬

‫املالكي واليوسفي ولشكر والراضي في احتفال‬ ‫ذكرى ‪ 48‬الختطاف املهدي بنبركة‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫اجتمعت قيادات حزب االحتاد‬ ‫االش��ت��راك��ي ال��ل��ي��ل��ة ق��ب��ل املاضية‬ ‫أم���ام معتقل درب م���والي شريف‬ ‫بالدار البيضاء لالحتفال بالذكرى‬ ‫‪ 48‬الخ���ت���ط���اف امل���ه���دي بنبركة‪،‬‬ ‫وحضرت الوقفة التي نظمت أمس‬ ‫أم��ام املعتقل السابق درب موالي‬ ‫ال��ش��ري��ف جميع ق��ي��ادات احلزب‪،‬‬ ‫س��واء السابقة أو احل��ال��ي��ة‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتهم الكاتب األول األسبق عبد‬ ‫الرحمان اليوسفي وعبد الواحد‬ ‫ال��راض��ي وال��ك��ات��ب األول احلالي‬ ‫إدري��س لشكر‪ ،‬إلى جانب احلبيب‬ ‫امللكي وفتح الله ولعلو‪.‬‬ ‫وأنار االحتاديون الشموع في‬ ‫وقفة صامته أمام املعتقل املذكور‬ ‫وفاء ملئات املناضلني الذين عانوا‬ ‫ال��ت��ع��ذي��ب باملعتقل س���يء الذكر‪،‬‬ ‫والذين فارق عدد منهم احلياة حتت‬ ‫التعذيب الشديد الذي تعرضوا له‪.‬‬ ‫كما ق���رؤوا ال��ف��احت��ة ترحما على‬ ‫روح املهدي بنبركة ال��ذي ما يزال‬ ‫ملفه يلفه الغموض‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬جددت‬ ‫ع����ائ��ل�ات امل��خ��ت��ط��ف�ين مجهولي‬ ‫امل���ص���ي���ر وض����ح����اي����ا االخ���ت���ف���اء‬ ‫القسري‪ ‬باملغرب‪ ،‬امل��ت��ك��ت��ل��ة في‬ ‫املنتدى املغربي من أجل احلقيقة‬ ‫واإلنصاف وكل ضحايا االنتهاكات‬ ‫اجل���س���ي���م���ة حل����ق����وق اإلن�����س�����ان‪،‬‬ ‫م��ط��ال��ب��ت��ه��ا ب��احل��ق��ي��ق��ة ح���ول هذا‬ ‫امللف‪ ،‬مطالبة بالكشف عن مصير‬ ‫املختطفني والكشف عن املتورطني‬ ‫ف��ي ج��رائ��م االخ��ت��ط��اف والتعذيب‬ ‫والقتل وتقدميهم للمساءلة وتفعيل‬ ‫مبدأ عدم اإلفالت من العقاب‪.‬‬ ‫وأوض��ح املنتدى أن ‪ 66‬حالة‬ ‫ال زال م��ص��ي��ره��ا م��ج��ه��وال‪ ،‬وأن‬ ‫التصريح بعدم التوصل إل��ى أي‬ ‫نتائج فيما يخص ملفات املختطفني‬

‫‪3‬‬

‫السياسية‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫ال���ذي���ن الزال م��ص��ي��ره��م مجهوال‬ ‫واإلعالن عن إغالق امللف من طرف‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫واالن���ت���ه���اء م���ن ت��ن��ف��ي��ذ توصيات‬ ‫هيئة اإلنصاف واملصاحلة يعتبر‬ ‫رفعا لليد بصفة نهائية ومتلصا‬ ‫م��ن امل��ل��ف‪ ،‬خصوصا أن املجلس‬ ‫الوطني حل��ق��وق اإلن��س��ان ل��م يعر‬ ‫إلى حدود الساعة أي اهتمام لهدا‬ ‫امللف‪ ،‬مضيفا أن االكتفاء بإصدار‬ ‫ل��وائ��ح وال��ت��ص��ري��ح ب���أن ال����واردة‬ ‫أس��م��اؤه��م فيها ت��وف��وا ف��ي مراكز‬ ‫االحتجاز أو غرقا‪ ،‬دون االتصال‬ ‫ب��ال��ع��ائ�لات وإخ��ب��اره��ا بتفاصيل‬ ‫ه��ذه االستنتاجات‪ ،‬ال يعد كشفا‬ ‫للحقيقة‪ ،‬وال يرقى إلى ما تنتظره‬ ‫ال��ع��ائ�لات م��ن ع��ن��اص��ر الستكمال‬ ‫احل��ق��ي��ق��ة وك��ش��ف امل��ص��ي��ر‪ ،‬وفقا‬ ‫ملا هو مقرر في املواثيق الدولية‬ ‫حلقوق اإلنسان كحالة سالم عبد‬ ‫اللطيف وهباز بوجمعة وآخرين‪.‬‬ ‫واعتبر املنتدى أن اجلزم بعدم‬ ‫ضرورة إجراء التحليالت اجلينية‬ ‫ل��ل��رف��ات امل��ع��روف��ة أم��اك��ن��ه��ا‪ ،‬طبقا‬ ‫إلرادة العائالت‪ ،‬يعتبر متلصا من‬ ‫واجب إقرار احلقيقة وتغاضيا عن‬ ‫ح��ق م��ك��ف��ول مب��وج��ب املقتضيات‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬وت��س��اءل كيف يعقل أن‬ ‫يتمكن ف��ري��ق م��ن ال��ط��ب الشرعي‬ ‫م��ن إج����راء ب��ح��ث أنثروبولوجي‬ ‫دق��ي��ق وف���ق امل��واص��ف��ات العلمية‬ ‫امل��ت��ع��ارف عليها دول��ي��ا على عدد‬ ‫كبير من الرفات يتجاوز الثالثني‬ ‫ف��ي بعض احل���االت خ�لال يومني‪،‬‬ ‫داعيا الدولة إلى العمل على إجالء‬ ‫احلقيقة كاملة والكشف عن مصير‬ ‫امل��خ��ت��ط��ف�ين وم��ج��ه��ول��ي املصير‪،‬‬ ‫وإط��ل��اق س����راح األح���ي���اء منهم‪،‬‬ ‫وتسليم رفات املتوفني إلى ذويهم‬ ‫لدفنهم حسب مشيئتهم وضمان‬ ‫حق العائالت في الطعن في نتائج‬ ‫التحليالت اجلينية‪.‬‬

‫حصاد ينفي تصريحات لعنصر بشأن‬ ‫جاهزية الداخلية لتنظيم االنتخابات‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫تنفس أعضاء الغرفة الثانية للمؤسسة التشريعية الصعداء‬ ‫بعدما أعلن محمد حصاد‪ ،‬وزير الداخلية‪ ،‬أن تنظيم االنتخابات‬ ‫اجلماعية سيتم بعد سنة ‪ ،2014‬بسبب اإلك��راه��ات التنظيمية‬ ‫املتعلقة بإصدار القوانني املتعلقة باالستحقاقات املقبلة‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعني أن مجلس املستشارين سيظل يشتغل خارج إطار دستور‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وأوض��ح وزي��ر الداخلية أن عدم إمكانية تنظيم االنتخابات‬ ‫اجلماعية السنة املقبلة يعود إلى كون القوانني اخلاصة بهذه‬ ‫االنتخابات لن تكون جاهزة قبل أكتوبر ‪ ،2014‬حيث سجل بأنه‬ ‫سيقدم أم��ام احلكومة برنامج ال���وزارة للتهييء لالستحقاقات‬ ‫املقبلة‪ ،‬والتي تتضمن ‪ 10‬قوانني يجب أن يتم إصدارها‪ ،‬منها ‪5‬‬ ‫قوانني تنظيمية‪.‬‬ ‫وأكد حصاد أن هذه القوانني ال ميكن إخراجها قبل أكتوبر‬ ‫‪ 2014‬ألن هذه النصوص حتتاج إلى مدة زمنية للتشاور مع الفرقاء‪.‬‬ ‫وأض��اف تعليقا على املعطيات التي سردها أمام أعضاء الغرفة‬ ‫األولى‪« :‬وبالتالي فهمو الباقي»‪ ،‬وهو ما يعني أن االنتخابات لن‬ ‫تكون حتى سنة ‪.2015‬‬ ‫وأثار جواب وزير الداخلية على السؤال الذي تقدم به فريق‬ ‫وزير الداخلية السابق‪ ،‬امحند لعنصر‪ ،‬استغراب نواب العدالة‬ ‫والتنمية‪ .‬خاصة أن تصريحاته جاءت لتنفي ما سبق أن عبر عنه‬ ‫لعنصر بشأن جاهزية وزارة الداخلية لتنظيم االنتخابات‪.‬‬ ‫وأكد بوانو أن هناك إشكالية حقيقية تطرح بالنسبة لتنظيم‬ ‫االنتخابات املقبلة‪ ،‬بعدما سبق للعنصر أن أكد أن القوانني كلها‬ ‫جاهزة‪ ،‬هي املشاورات مع األحزاب السياسة ألن هذا مشروع يهم‬ ‫اجلميع ويجب أن تفتح فيه مشاورات‪ ،‬فيما طالب الفريق احلركي‬ ‫ب��ض��رورة التسريع ب��إج��راء االن��ت��خ��اب��ات ألن بعض املؤسسات‬ ‫الدستورية تعيش القانون في ظل الوضع احلالي‪.‬‬

‫قال إن إعداده طغى عليه الطابع التقني أكثر من الطابع السياسي وتعتريه عدة نواقص‬

‫بنعبد الله‪ :‬مشروع قانون املالية تعتريه مجموعة من النقائص‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫أطلق محمد نبيل بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬األم�ين العام‬ ‫حلزب التقدم واالشتراكية‪ ،‬النار على مشروع قانون‬ ‫املالية لسنة ‪ ،2014‬مؤكدا أن مشروع القانون‪،‬‬ ‫الذي مت إعداده في ظروف سياسية خاصة يعلمها‬ ‫اجلميع‪ ،‬تعتريه مجموعة من النقائص‪« ،‬حيث إن‬ ‫التحضير لهذا املشروع كان بصبغة إدارية وتقنية‬ ‫محضة‪ ،‬ف��ي ح�ين غابت عنه اللمسة السياسية‬ ‫املطلوبة‪ ،‬وافتقر إلى الرعاية التي كان يجب أن‬ ‫يحظى بها من طرف احلكومة»‪.‬‬ ‫وقال بنعبد الله‪ ،‬الذي كان يتحدث أول أمس‬ ‫خ�لال ال��ي��وم ال��دراس��ي ال���ذي نظمه ف��ري��ق حزبه‬ ‫مبجلس النواب ح��ول مشروع قانون املالية‪ ،‬إن‬ ‫مشروع قانون املالية‪ ،‬الذي سيشرع البرملان في‬ ‫مناقشته خالل األيام القادمة‪ ،‬ال يحدد أي إجراءات‬ ‫ملموسة إلعطاء دينامية جديدة لالقتصاد الوطني‪،‬‬ ‫مؤكدا أن ما أسماها «اإلج���راءات الصارمة»‪ ،‬في‬ ‫إش���ارة إل��ى التقشف ال���ذي طبع مقتضيات هذا‬ ‫القانون‪ ،‬لم تنجح يوما في إعطاء انطالقة حقيقية‬ ‫ألي اقتصاد كيفما كان‪.‬‬ ‫واعتبر بنعبد الله أن وجود حزبه في صفوف‬ ‫األغلبية‪ ،‬وتعامله اإليجابي مع حلفائه بداخلها‪،‬‬ ‫ال يعني مساندة كل شيء يأتي من طرفها‪« ،‬فنحن‬ ‫لسنا داخل ثكنة عسكرية‪ ،‬ولنا كامل احلرية في‬ ‫التعبير عن آرائنا من داخل األغلبية‪ ،‬وإذا كنا جزءا‬ ‫منها فإننا مصرون على ترك بصمتنا على العمل‬

‫الذي تقوم به‪ ،‬وهو ما سينعكس على املالحظات‬ ‫واملقترحات التي سيتقدم بها فريقا احلزب في كل‬ ‫من مجلسي البرملان»‪.‬‬ ‫أما بخصوص اإلصالحات الكبرى التي سبق‬

‫للحكومة أن وعدت بها‪ ،‬فقد أكد بنعبد الله على‬ ‫أن ما قدم إلى حدود هذه الفترة من عمر احلكومة‬ ‫ال يشفي الغليل‪ ،‬مقارنة مبا كان احلزب ينتظره‪،‬‬ ‫وم��ا ك��ان الشعب ينتظره م��ن احل��ك��وم��ة‪« ،‬نظرا‬

‫للصعوبات السياسية ال��ت��ي واج��ه��ت محاوالت‬ ‫اإلصالح التي قامت بها‪ ،‬والتي حالت دون إمتام‬ ‫بعضها أو ال��ش��روع ف��ي البعض اآلخ���ر‪ ،‬لكن لم‬ ‫يتبق أمام احلكومة الكثير من الوقت للقيام مبا‬ ‫وعدت به‪ ،‬وبدء اإلصالحات الكبرى التي ينتظرها‬ ‫املواطنون»‪.‬‬ ‫ورغم اعتراف بنعبدالله بالتحسن احلاصل‬ ‫ع��ل��ى ص��ع��ي��د امل��خ��ص��ص��ات امل��ال��ي��ة للقطاعات‬ ‫االجتماعية في مشروع قانون مالية ‪ ،2014‬فقد‬ ‫أك��د أن امل��ش��روع يفتقر إل��ى مقترحات ملموسة‪،‬‬ ‫تضفي حيوية على القدرة الشرائية للمواطنني‪،‬‬ ‫و«نحن كحكومة ال يجب علينا تقدمي وعود‪ ،‬دون‬ ‫أن نبحث عن مصادر لتمويل حتقيقها على أرض‬ ‫الواقع» يضيف بنعبدالله‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬أك��د رشيد روك��ب��ان‪ ،‬رئيس فريق‬ ‫التقدم الدميقراطي مبجلس النواب‪ ،‬أن مشروع‬ ‫قانون املالية لسنة ‪ 2014‬مت إع���داده في أجواء‬ ‫غ��ي��ر ع���ادي���ة‪ ،‬وه���و م��ا ع��ق��د م��ه��م��ة احل��ك��وم��ة في‬ ‫وضع قانون مالية يستجيب لتطلعات املواطنني‬ ‫املشروعة‪.‬وأضاف «إذا ك��ان ه��ذا املشروع حصن‬ ‫ال��ب�لاد م��ن التدخل األجنبي‪ ،‬وضمن استقاللية‬ ‫القرار االقتصادي للمغرب‪ ،‬فإنه من جهة أخرى‬ ‫يطرح نقطا أخرى مقلقة‪ ،‬من قبيل مدى انسجامه‬ ‫مع مقتضيات البرنامج احلكومي‪ ،‬وهو ما يعني‬ ‫ض��رورة رفع وتيرة اإلصالحات الكبرى‪ ،‬دون أن‬ ‫مير ذلك بالضرورة عبر سياسة التقشف‪ ،‬ونحن‬ ‫ن��رى ما وق��ع في التجارب املشابهة للدول التي‬ ‫اختارت هذا النهج»‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫التمسوا زيارة ملكية تمكن المنطقة من مشاريع تنموية كما حدث بالنسبة لمناطق مجاورة‬

‫سكان بلدة «كرامة» بضواحي ميدلت يحتجون ضد الهشاشة والبطالة‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫«س��ل��م��ي��ة‪..‬س��ل��م��ي��ة‪..‬ال س��ل�اح‪..‬ال‬ ‫جنوية»‪ ،‬هكذا ردد سكان بلدة «كرامة»‬ ‫بضواحي إقليم «ميدلت»‪ ،‬شعاراتهم‬ ‫وهم يقررون خوض اعتصام مفتوح‬ ‫أم��ام مقر اجلماعة القروية للمطالبة‬ ‫بتنمية منطقتهم التي تعد من قالع‬ ‫اإله���م���ال وال��ت��ه��م��ي��ش‪ ،‬وس���ط جبال‬ ‫اجلنوب الشرقي‪ .‬لكن سلمية االحتجاج‬ ‫تطورت‪ ،‬بعد عدة أيام‪ ،‬إلى مواجهات‬ ‫مع عناصر القوات العمومية‪ ،‬وانتهت‬ ‫بتدخل السلطات لفض االعتصام‪ ،‬يوم‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬بالتزامن مع فتح‬ ‫حوار مع بعض ممثلي السكان‪.‬‬ ‫املواطنون قالوا إنهم يلتمسون‬ ‫زيارة ملكية متكن املنطقة من مشاريع‬ ‫تنموية كما ح��دث بالنسبة ملناطق‬ ‫م���ج���اورة تنفست ال��ص��ع��داء بفضل‬ ‫زي����ارات ملكية‪ ،‬وحت��دث��وا ع��ن بلدة‬ ‫«ال���ري���ش» امل���ج���اورة‪ ،‬و «إميلشيل»‪،‬‬ ‫والراشيدية وم��رك��ز عمالة «ميدلت»‬ ‫نفسه‪ ،‬وهي مراكز أصبحت «حتارب»‬ ‫التهميش ب��ف��ض��ل ان��ط�لاق ع���دد من‬ ‫املشاريع التنموية التي دشنها امللك‬ ‫في زيارات رسمية لهذه املناطق‪.‬‬ ‫وي��ط��ال��ب س��ك��ان ال��ب��ل��دة بتعبيد‬ ‫ال���ط���رق ال���ت���ي ت���رب���ط م���رك���ز البلدة‬ ‫ب��دواوي��ره��م‪ ،‬وأغ��ل��ب��ه��ا ط���رق صعبة‬ ‫ال��ع��ب��ور بالنظر إل���ى وض���ع املنطقة‬

‫مخاوف أمنية من‬ ‫عودة االحتقان إلى‬ ‫القنيطرة بسبب‬ ‫النقل احلضري‬

‫اجل��ب��ل��ي‪ .‬وي��ع��ي��ش س���ك���ان املناطق‬ ‫امل����ج����اورة ص��ع��وب��ات ك��ب��ي��رة أثناء‬ ‫اس��ت��ع��م��ال ه����ذه ال���ط���رق ف���ي فصل‬ ‫الشتاء‪ ،‬حيث الثلوج والتساقطات‬ ‫املطرية والفيضانات‪.‬‬ ‫السكان يطالبون بإقرار مشاريع‬ ‫للتنمية ف���ي ال��ب��ل��دة مب���ا مي��ك��ن من‬

‫حتسني البنيات التحتية‪ ،‬م��ن أبرز‬ ‫املطالب‪ ،‬في هذا الشأن‪ ،‬تقريب األطباء‬ ‫من املواطنني‪ ،‬جتهيز املركز الصحي‬ ‫مبا يكفي من التجهيزات األساسية‬ ‫التي تخفف من معاناة املرضى الذين‬ ‫يضطرون إلى قطع مئات الكيلومترات‬ ‫مب��ن��ع��رج��ات ص��ع��ب��ة‪ ،‬ل��ل��وص��ول إلى‬

‫القنيطرة‬ ‫ب‪ .‬ك‬ ‫تعيش مدينة القنيطرة منذ أسابيع قليلة على واقع غليان‬ ‫شديد ب��دأت ب��وادره تخرج إلى العلن بسبب ت��ردي وضعية‬ ‫النقل احل�ض��ري باملدينة‪ ،‬بعدما عجزت الشركة اجلديدة‬ ‫احملتكرة لهذا املرفق احليوي عن تقدمي قيمة مضافة لهذا‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وع��رف مقر باشوية عاصمة الغرب‪ ،‬عشية أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬اجتماعا عاصفا ح��ول ه��ذا امللف‪ ،‬حضره سالم‬ ‫العربوني‪ ،‬باشا القنيطرة‪ ،‬إلى جانب كبار املسؤولني األمنيني‬ ‫وممثلني عن املجلس اجلماعي وشركة النقل احلضري‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى نشطاء حقوقيني من اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫وتسود تخوفات أمنية شديدة‪ ،‬بعدما عجز مسؤولو‬

‫امل��س��ت��ش��ف��ى اإلق��ل��ي��م��ي مل��ي��دل��ت‪ .‬كما‬ ‫ي��ط��ال��ب��ون بتحسني وض���ع الثانوية‬ ‫التأهيلية الوحيدة في البلدة‪ .‬ومتكني‬ ‫الشباب العاطل من الشغل في منطقة‬ ‫ال تتوفر على أي ف���رص‪ ،‬باستثناء‬ ‫ف��رص التشغيل ال��ذات��ي ف��ي بساتني‬ ‫الفالحة املعاشية وتربية األغنام‪..‬أو‬

‫ال�ش��رك��ة ع��ن ت�ق��دمي ض�م��ان��ات حقيقية تبعث االرت �ي��اح في‬ ‫نفوس املواطنني‪ ،‬الذين أضحوا يوميا يكتوون بلهيب سوء‬ ‫اخلدمات التي تقدمها هذه الشركة لزبنائها‪ ،‬وهو ما يفسر‬ ‫جلوء التالميذ والطلبة إلى ترجمة شكاياتهم وتظلماتهم إلى‬ ‫احتجاجات صاخبة بالشارع العام‪.‬‬ ‫وك �ش��ف م �ص��در م ��وث ��وق‪ ،‬أن امل �ش��ارك�ين ف��ي هذا‬ ‫االجتماع‪ ،‬الذي يدخل في إطار برنامج اللقاءات التي تشرف‬ ‫عليها جلنة السير واجل��والن وتتبع مرفق النقل احلضري‪،‬‬ ‫طرحوا رزنامة من املشاكل التي صارت تنذر بعودة االحتقان‬ ‫االجتماعي إلى املدينة‪ ،‬وتهدد بتصاعد احلركات املنتفضة‬ ‫ضد واقع النقل في املنطقة‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر‪ ،‬أن مكونات هذه اللجنة تدارست‬ ‫باستفاضة النقل اجلامعي واملدرسي‪ ،‬إذ مت إشعار شركة‬ ‫النقل احل�ض��ري ب �ض��رورة تعزيز أس�ط��ول حافالتها التي‬

‫الهجرة نحو امل��دن الكبرى بحثا عن‬ ‫العمل في قطاعات البناء‪.‬‬ ‫لكن االحتجاجات تطورت بداية‬ ‫األس���ب���وع اجل�����اري إل����ى مواجهات‬ ‫مفتوحة مع القوات العمومية التي‬ ‫أع��ل��ن��ت ح��ال��ة اس��ت��ن��ف��ار ف��ي البلدة‪،‬‬ ‫وط��وق��ت ج��ل منافذها‪ ،‬خوفا م��ن أي‬ ‫ان��ف�لات أمني ف��ي منطقة تعاني من‬ ‫الهشاشة‪..‬فقد عمدت السلطات إلى‬ ‫ف��ض االحتجاجات‪ ،‬وه��و م��ا أغضب‬ ‫السكان الذين انضاف إليهم تالميذ‬ ‫الثانوية التأهيلية‪ .‬ودخ��ل��ت البلدة‬ ‫وس��اح��ات��ه��ا ف��ي م��واج��ه��ات استعمل‬ ‫ف��ي��ه��ا امل���واط���ن���ون احل���ج���ارة‪ ،‬وأدت‬ ‫ه��ذه امل��واج��ه��ات إل��ى اع��ت��ق��ال بعض‬ ‫ش��ب��ان امل��ن��ط��ق��ة بتهمة رش���ق قوات‬ ‫األمن‪.‬‬ ‫وتعد «كرامة» من النماذج السيئة‬ ‫للمناطق التي تعرف أوضاع الهشاشة‬ ‫االجتماعية لفئات واسعة من السكان‪.‬‬ ‫وي��وج��ه امل��واط��ن��ون ان��ت��ق��ادات حادة‬ ‫للمنتخبني ال��ذي��ن فشلوا ف��ي إقرار‬ ‫مشاريع تهم التنمية‪ .‬ويقول احملتجون‬ ‫إن بعض املنتخبني حسنوا أوضاعهم‬ ‫االجتماعية‪ ،‬عوض أن يعاجلوا عزلة‬ ‫املنطقة‪ .‬وه��ذا ما دفع احملتجني إلى‬ ‫ات��خ��اذ ق���رار تنفيذ االع��ت��ص��ام أمام‬ ‫مقر اجلماعة التي تتوسط بنايتها‬ ‫اجلديدة بنايات تظهر عليها مالمح‬ ‫اإله��م��ال وال��ف��ق��ر‪ ،‬ف��ي س��اح��ات تفتقد‬ ‫ألبسط البنيات التحتية‪.‬‬

‫تستغل اخلط الرابط بني احلي اجلامعي والكليات‪ ،‬وإضافة‬ ‫حافالت جديدة خالل أوقات الذروة‪ ،‬كما جرى التطرق إلى‬ ‫النقط السوداء التي تشكلها مختلف محطات وقوف احلافالت‬ ‫بسبب االك�ت�ظ��اظ ال��ذي ت�ع��رف��ه‪ ،‬إذ ال�ت��زم��ت إدارة الشركة‬ ‫بإدخال حافالت جديدة في أواخ��ر الشهر القادم‪ ،‬ونشرها‬ ‫بالعديد من اخلطوط التي تعاني نقصا حادا مقابل ارتفاع‬ ‫الطلب‪.‬‬ ‫وكشف املصدر نفسه‪ ،‬أن مسيري املجلس اجلماعي‬ ‫للقنيطرة هددوا بفسخ العقد مع شركة الكرامة للنقل احلضري‬ ‫إذا ما استمرت في انتهاك دفتر التحمالت‪ ،‬ومنحوها مهلة‬ ‫لتدارك كل االختالالت التي تسببت في إحراج كبير للمجلس‬ ‫احلالي ال��ذي كان يراهن كثيرا على هذه الشركة من أجل‬ ‫تطوير هذا املرفق‪ ،‬ومحو الصورة السيئة عن القطاع التي‬ ‫نحتتها الشركة السابقة في أذهان املواطنني‪.‬‬

‫طلبة يهددون بالكشف عن‬ ‫ملفات فساد مباريات املاستر‬ ‫بجامعة القنيطرة‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫ه��دد الطلبة امل��ج��ازون املقاطعون ملباريات «امل��اس��ت��ر» بكلية‬ ‫اآلداب والعلوم اإلنسانية بجامعة ابن طفيل‪ ،‬بالكشف عن ملفات‬ ‫فساد وصفوها باخلطيرة‪ ،‬تطال امتحانات ولوج أسالك «املاستر»‪.‬‬ ‫وأعلن طلبة اجلامعة‪ ،‬في ندوة صحفية‪ ،‬نظموها‪ ،‬عشية أول‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬بكلية اآلداب‪ ،‬حتت شعار «من أجل حقنا في املاستر‪..‬‬ ‫كفى من التضليل‪..‬حقنا منزوع ومطلبنا مشروع»‪ ،‬لتوضيح أسباب‬ ‫مقاطعة حاملي شهادات اإلجازة المتحانات جميع أسالك «املاستر»‪،‬‬ ‫وتسليط الضوء على ما تعرفه هذه املباريات من خروقات تطعن‬ ‫في شرعيتها‪ ،‬وحترم املئات من الطلبة من االستفادة من هذا احلق‬ ‫بسبب تفشي احملسوبية والزبونية‪ ،‬على حد تعبيرهم‪.‬‬ ‫وكشف إسماعيل حلمر‪ ،‬مناضل في االحت��اد الوطني لطلبة‬ ‫املغرب‪ ،‬بالقنيطرة‪ ،‬في مداخلة له أمام املئات من الطلبة‪ ،‬أنه يتوفر‬ ‫على ملفات جتاوزات تهم مرحلة االنتقاء األولي قبل إجراء املباريات‪،‬‬ ‫وكذا ما يشوب هذه األخيرة من ممارسات فاسدة‪ ،‬تساهم‪ ،‬بحسبه‪،‬‬ ‫في التالعب بنتائج هذه االمتحانات‪ ،‬بسبب استغالل النفوذ‪ ،‬وهو‬ ‫ما يؤدي إلى إقصاء عدد كبير من اجلماهير الطالبية‪.‬‬ ‫وأضاف حلمر‪ ،‬أن الطلبة املقاطعني مستعدون إلفشاء فحوى‬ ‫مكاملات هاتفية ملسؤولني ضمنوا مقاعد ملجموعة من املترشحني‬ ‫ألسالك «املاستر» قبل خوضهم املباريات اخلاصة بها‪ ،‬مشيرا‪ ،‬إلى‬ ‫أن نضاالت املقاطعني المتحانات «املاستر» هي رد قوي على هذه‬ ‫العقبات اإلقصائية‪ ،‬وزاد موضحا «لم نقاطع رغبة في املقاطعة‪،‬‬ ‫هناك ملف مطلبي م��ش��روع نناضل م��ن أجله بشكل سلمي‪ ،‬رغم‬ ‫م��ح��اول��ة نسفه بخلق األك���اذي���ب واخ��ت�لاق امل��ن��اوش��ات وتزييف‬ ‫احلقائق»‪.‬‬ ‫ووج��ه املتحدث باسم الطلبة املنظمني لهذه الندوة‪ ،‬والتي‬ ‫حضرها ممثلون عن اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان وتيار اخليار‬ ‫اليساري الدميقراطي وحزب االشتراكي املوحد‪ ،‬انتقادات شديدة‬ ‫اللهجة إلى عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬بسبب موقفه من‬ ‫قرار مقاطعة مباريات التسجيل في سلك «املاستر»‪ ،‬وقال «إن دعوة‬ ‫بنكيران إلى التعامل بصرامة مع الرافضني لهذه االمتحانات هو‬ ‫حتريض واضح على اقتحام اجلامعة واعتقال طلبة يناضلون من‬ ‫أجل حقهم في مواصلة تعليمهم ويرفضون الرجوع إلى مساقط‬ ‫رؤوسهم بشهادة لم تعد تسمن أو تغني من جوع»‪.‬‬ ‫وعلمت «املسا��»‪ ،‬أن الطلبة احملتجني رفعوا مذكرة مطلبية‬ ‫إل��ى رئ��اس��ة اجل��ام��ع��ة‪ ،‬تطالب بضمان ح��ق الطلبة امل��ج��ازي��ن في‬ ‫متابعة دراستهم بأسالك «املاستر»‪ ،‬وحق احلاصلني على اإلجازة‬ ‫املهنية في السلك الثالث‪ ،‬وإع��ادة فتح «املاسترات» التي أغلقت‬ ‫وفتح «ماسترات» جديدة مبختلف التخصصات والشعب‪ ،‬وتعميم‬ ‫املنحة على كافة الطلبة بأسالك «املاستر»‪ ،‬وإلغاء االنتقاء األولي‪،‬‬ ‫والكشف عن امليزانية املخصصة ألس�لاك «املاستر» املعتمدة في‬ ‫اجلامعة‪.‬‬

‫بنزاكور‪ :‬أكبر جهات اململكة ال تلجأ بالشكل الكافي ملؤسسة الوسيط هدم حي صفيحي لتشييد القطب املالي بالبيضاء‬ ‫املساء‬ ‫ك��ش��ف وس��ي��ط امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬ع��ب��د العزيز‬ ‫ب��ن��زاك��ور‪ ،‬ع��ن ك��ون جهة ال���دار البيضاء‬ ‫الكبرى ال تتصدر الئحة املتظلمني وطنيا‪،‬‬ ‫من حيث عدد القضايا التي ترفع ملؤسسة‬ ‫ال��وس��ي��ط ألج���ل ال��ت��دخ��ل إلي��ج��اد تسوية‬ ‫للنزاعات‪ ،‬وذلك رغم كون جهة البيضاء من‬ ‫أكبر جهات اململكة وأكثرها ديناميكية في‬ ‫مجال األعمال واالقتصاد‪.‬‬ ‫بحضور عدد كبير من املهتمني بالشأن‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي وال��ق��ض��ائ��ي‪ ،‬ن��ظ��م��ت مؤسسة‬ ‫الوسيط عشية أمس لقاء تواصليا بأحد‬ ‫ال��ف��ن��ادق بالبيضاء‪ ،‬أع��ل��ن خ�لال��ه وسيط‬ ‫اململكة عن قرب افتتاح املندوبية اجلهوية‬ ‫للمؤسسة مبدينة ال���دار البيضاء‪ ،‬وذلك‬ ‫لتقريب هذه املؤسسة الهامة من املرتفقني‪.‬‬ ‫وحرص بنزاكوز على كون عدد التظلمات‬ ‫التي تفد على مؤسسة الوسيط من جهة‬

‫ال��ب��ي��ض��اء ال ت��رق��ى للحجم ال��ك��ب��ي��ر لهذه‬ ‫اجلهة‪ ،‬وهو ما يشكل تناقضا كبيرا‪ ،‬على‬ ‫حد تعبير وسيط اململكة‪.‬‬ ‫وعزا بنزاكور هذا التناقض إلى عدم‬ ‫إدراك املرتفقني لطبيعة الوساطة‪ ،‬وامليل‬ ‫ال��ت��ل��ق��ائ��ي ل��ط��رق ب���اب ال��ق��ض��اء اإلداري‪،‬‬ ‫واستدل في ذلك بعدد القضايا التي تطرح‬ ‫على احملكمة اإلداري���ة بالبيضاء‪ ،‬والتي‬ ‫تأتي في املرتبة األولى بني احملاكم اإلدارية‬ ‫باململكة‪ ،‬من حيث عدد القضايا املطروحة‬ ‫عليها خالل السنة املاضية‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬قال الكاتب العام‬ ‫ملؤسسة الوسيط‪ ،‬محمد لديدي‪ ،‬إن نظرة‬ ‫ع��ام��ة ح���ول ن��ش��اط امل��ؤس��س��ة ي��ض��ع جهة‬ ‫البيضاء في املرتبة الرابعة وطنيا‪ .‬وبلغة‬ ‫األرقام‪ ،‬حسب لديدي‪ ،‬عرضت على مؤسسة‬ ‫الوسيط ‪ 152‬شكاية من جهة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫ما ميثل ‪ 9.1‬في املائة من مجموع الشكايات‬ ‫املتوصل بها على الصعيد الوطني‪ .‬وعلى‬

‫هامش اللقاء التواصلي عن عزم مؤسسة‬ ‫الوسيط تشجيع املواطنني على اللجوء‬ ‫لوساطتها‪ ،‬وذلك من خالل اإلعالن عن قرب‬ ‫افتتاح مندوبية جهوية ملؤسسة الوسيط‬ ‫بالبيضاء‪ ،‬والتي ستحتضن كذلك مركزا‬ ‫وطنيا لتكوين األط��ر في مجال الوساطة‬ ‫امل��ؤس��س��ات��ي��ة‪ .‬وح���رص ب��ن��زاك��ور ف��ي هذا‬ ‫ال��ص��دد ع��ل��ى التعبير ع��ن أم��ان��ي��ه ل��و أن‬ ‫افتتاح املندوبية اجلهوية مت خالل السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬وه��و ما لم يتأتى بسبب بعض‬ ‫الصعوبات التقنية‪.‬‬ ‫ال��ل��ق��اء ال���ذي نظم بالبيضاء حضره‬ ‫الوزير األول السابق في حكومة التناوب‪،‬‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي‪ .‬هذا األخير حظي‬ ‫بترحيب كبير من قبل بنزاكور خالل الكلمة‬ ‫التي ألقاها‪ ،‬والتي عبر خاللها بأن حكومة‬ ‫التناوب شاركت في تشكيل النواة األولى‬ ‫لديوان املظالم الذي أصبح أخيرا مؤسسة‬ ‫الوسيط‪.‬‬

‫إسماعيل روحي‬

‫مسيرة احتجاجية لطلبة سلوان ضد رفع تسعيرة النقل‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫نظم طلبة كلية سلوان املتعددة التخصصات بالناظور التابعة‬ ‫جلامعة محمد األول بوجدة‪ ،‬بعد زوال أول أمس الثالثاء‪ ،‬مسيرة‬ ‫احتجاجية ضد الرفع من تسعيرة النقل احلضري للخطوط الرابطة‬ ‫بني مختلف النقط بالناظور والكلية بسلوان‪.‬‬ ‫وانطلقت مسيرة الطلبة من الباب الرئيسي للكلية في اجتاه‬ ‫ملتقي الطرق حلي صوناصيد‪ ،‬رفعوا خاللها ش��ع��ارات تنديدية‬ ‫باألوضاع التي يتابعون فيها دراستهم‪ ،‬مذكرين مبطالبهم وعلى‬ ‫رأسها إيجاد ّ‬ ‫حل ملشكل النقل من مختلف مناطق إقليم الناظور إلى‬ ‫الكلية‪ ،‬خاصة طلبة العروي وزايو ومجموعة من اجلماعات القروية‪،‬‬ ‫وتخفيض تسعيرة حافالت النقل احلضري وتسريع صرف املنحة‪.‬‬

‫وج��اب��ت امل��س��ي��رة االحتجاجية ال��ط��ري��ق امل��ؤدي��ة إل��ى منطقة‬ ‫العمران مرورا بصوناصيد‪ ،‬وتسببت في إغالق الطريق املؤدية إلى‬ ‫العروي وزايو‪ ،‬على مستوى ملتقى الطريق الرئيسي الذي تتفرع‬ ‫عنه جميع الطرقات املؤدية من وإلى مدينة الناظور‪ ،‬األمر الذي عرقل‬ ‫حركة السير ألكثر من ساعتني‪ ،‬وأرغ��م العديد من املواطنني على‬ ‫ركن سياراتهم وإيقاف محركاتها حتى نهاية احملطة االحتجاجية‬ ‫الطالبية‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ف��ر ال���وض���ع ال��س��ل��ط��ات وع��ل��ى رأس���ه���ا ب��اش��ا مدينة‬ ‫س��ل��وان وع��ن��اص��ر ال����درك امل��ل��ك��ي ال��ذي��ن ه��رع��وا إل���ى ع�ين املكان‬ ‫وعملوا على تنظيم حركة امل���رور‪ ،‬ف��ي ح�ين أك��د الطلبة متسكهم‬ ‫ب��ن��ض��االت��ه��م وب��ال��ت��ص��ع��ي��د ف���ي ح���ال ع���دم االس��ت��ج��اب��ة ملطالبهم‬ ‫املشروعة‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫أع��ل��ن��ت ص���ب���اح أم����س األرب����ع����اء حالة‬ ‫استنفار أمني بحي «شنيدر» الصفيحي بعد‬ ‫تنفيذ السلطات احمللية عملية هدم ما تبقى‬ ‫م��ن م��ن��ازل‪ .‬وعاينت «امل��س��اء» إن���زاال أمنيا‬ ‫مكثفا في وقت مبكر من صباح أمس تخوفا‬ ‫من حدوث مواجهات بني السكان واملكلفني‬ ‫بهدم املنازل باحلي املذكور‪.‬‬ ‫وقامت السلطات احمللية بإخطار السكان‬ ‫الذين شملتهم عملية الهدم بالقرار من أجل‬ ‫إخالء منازلهم‪ ،‬كما قام بعض أعوان السلطة‬ ‫مب��س��اع��دة األس���ر ف��ي عملية اإلخ��ل�اء التي‬ ‫كانت صعبة جدا على العائالت‪ ،‬التي وجدت‬ ‫نفسها في العراء بعد هدم منازلها‪ ،‬واحتج‬ ‫أف��راد العائالت التي مت ه��دم منازلها على‬ ‫قرار الهدم الذي أثار حفيظتهم على اعتبار‬ ‫أنهم أقاموا باحلي املذكور ملدة سنوات قبل‬ ‫أن يشملهم قرار الهدم‪.‬‬ ‫وخلق قرار الهدم‪ ،‬الذي مت تنفيذه صباح‬ ‫أمس‪ ،‬حالة من الهلع الشديد وسط األطفال‬ ‫ال��ذي��ن متلكهم ال��رع��ب م��ن منظر اجلرافات‬ ‫وقوات األمن التي كانت حتاصر املكان‪ ،‬من‬ ‫أجل تفادي أي مواجهات بني العائالت التي‬ ‫شملها قرار الهدم‪ ،‬والقوات العمومية التي‬ ‫تكلفت بتنفيذ قرار الهدم الذي صدر قبل عدة‬ ‫أشهر‪.‬‬ ‫ورغ�����م اح��ت��ج��اج��ات ال���ع���ائ�ل�ات قامت‬ ‫القوات العمومية مدعومة باجلرافات بتنفيذ‬ ‫قرار الهدم لتحرير األرض‪ ،‬التي من املقرر أن‬ ‫تدخل في الوعاء العقاري الذي سيتم فوقه‬ ‫تشييد القطب املالي اجلديد مبنطقة احلي‬ ‫احلسني‪.‬‬ ‫وكان احلي املذكور قد عرف عملية إعادة‬ ‫إيواء مجموعة من العائالت مبدينة الرحمة‪،‬‬ ‫بعد أن مت تعويضهم عن املساكن الصفيحية‬ ‫التي كانوا يقطنون بها‪.‬‬

‫مستشار يطالب حصاد بالتدخل ويخاطب زميله‪« :‬المجلس لي جاك كاتكري ليه حنكك»‬

‫قيادي في العدالة والتنمية يكشف عن «تهرب» مجلس مراكش من تأمني موظفني‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫كشف يونس بنسليمان‪ ،‬القيادي في‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬خالل لقاء جلنة‬ ‫املالية‪ ،‬صباح أول أم��س الثالثاء‪ ،‬عن‬ ‫تناقضات في املبالغ املالية املرصودة‬ ‫لتأمني املوظفني ببلدية مراكش‪ .‬فبعد أن‬ ‫كان من املفروض أن يتم تأدية املجلس‬ ‫اجلماعي ملدينة مراكش مبلغ ‪ 13‬مليار‬ ‫سنتيم‪ ،‬كواجبات ع��ن تأمني املوظفني‬ ‫ال��ت��اب��ع�ين للمجلس‪« ،‬ع��ث��ر» املستشار‬ ‫اجل���م���اع���ي ع���ن ح����زب «امل���ص���ب���اح» عن‬ ‫معلومة «خطيرة»‪ ،‬مفادها أن املجلس‬ ‫يدفع فقط ‪ 7‬ماليير سنتيم‪ ،‬بينما يتم‬ ‫إش��ه��ار ال��ف��ارق ب�ين املبلغني ف��ي وجه‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن ك��ف��ائ��ض م��ال��ي استطاع‬ ‫املجلس أن يحققه خالل كل سنة مالية‪.‬‬ ‫لم يتقبل بنسليمان‪ ،‬النائب السابق‬ ‫لرئيسة املجلس اجلماعي مل��راك��ش أن‬ ‫يناقش ميزانية املجلس‪ ،‬واملخططات‬ ‫املالية‪ ،‬في «الفضاء واج��ت��رار الكالم»‪،‬‬ ‫دون احلصول على األوراق والوثائق‪،‬‬ ‫التي توضح معالم امليزانية‪ ،‬التي تندرج‬ ‫في إطار احلساب اإلداري‪ ،‬الذي سيتم‬ ‫عرضه على املجلس‪ ،‬خالل شهر مارس‬ ‫املقبل‪ ،‬هذا األمر دفع إلى جلب الوثائق‬ ‫اخلاصة باملصاريف‪ ،‬والبرمجة املالية‪،‬‬ ‫ليتفاجأ ال��ب��رمل��ان��ي ع��ن ح���زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬مببالغ مالية كان من املفترض‬ ‫أن تكون ضمن الواجبات‪ ،‬التي يؤديها‬

‫املجلس اجلماعي‪ ،‬ال��ذي ترأسه فاطمة‬ ‫الزهراء املنصوري‪ ،‬كتأمني على العدد‬ ‫الكبير للموظفني التابعني للمجلس‪.‬‬ ‫املعطيات التي أشار إليها بنسليمان‬ ‫تفيد أن املجلس اجلماعي «يتهرب» من‬ ‫دفع واجبات التأمني عن عدد كبير من‬ ‫امل��وظ��ف�ين‪ ،‬إذ م��ن امل��ف��ت��رض أن يكون‬ ‫املجلس‪ ،‬وفق عملية حسابية‪ ،‬يؤدي ما‬ ‫مجموعه ‪ 13‬مليار سنتيم‪ ،‬كواجبات‬ ‫التأمني عن املوظفني‪ ،‬لكن املبالغ التي‬ ‫تدفع ال تتجاوز ‪ 7‬ماليير سنتيم‪ ،‬األمر‬ ‫ال����ذي ج��ع��ل م��س��ؤول��ة ب��أح��د األقسام‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة للبلدية‪ ،‬ت���رد ع��ل��ى املستشار‬ ‫امل��ذك��ور ق��ائ��ل��ة‪« :‬أن���ا فقط سقسيت عن‬ ‫األرقام»‪ ،‬األمر الذي جعل مستشار حزب‬ ‫بنكيران يرد بالقول‪« :‬إذا هذه ميزانية‬ ‫سقسيت»‪.‬‬ ‫معارضة إخوان بنكيران لغرميتهم‬ ‫السياسية‪ ،‬فاطمة الزهراء املنصوري‪،‬‬ ‫عضو املكتب الوطني حل��زب األصالة‬ ‫واملعاصرة لم تقف عند هذا احل��د‪ ،‬بل‬ ‫ط��ال��ت أي��ض��ا ملف العمال املوسميني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن تضاعف ع��دده��م م��ن ‪ 200‬عامل‬ ‫إلى ‪ ،400‬األمر الذي دفع املستشار إلى‬ ‫التساؤل حول هذا االرتفاع ومبرراته‪،‬‬ ‫ال���ذي ق��د ي��ك��ون «م��ن أج��ل إع���داد جيش‬ ‫ان��ت��خ��اب��ي»‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ؤك��د ق��ائ�لا‪« :‬إذا‬ ‫كنا في حاج�� إل��ى موظفني نوظف وال‬ ‫نتعاقد»‪ .‬توضيحات ممثل املجلس لم‬ ‫تقف عند حد «الشبهات»‪ ،‬التي طرحها‬ ‫بنسليمان حول امليزانية‪ ،‬بل عمد إلى‬

‫اإلجابة بالقول‪ :‬إن عدد املتقاعدين في‬ ‫البلدية يرتفع يوما بعد يوم والتوظيف‬ ‫ص��ع��ب‪ ،‬األم���ر ال���ذي دف��ع باملجلس إلى‬ ‫تعويض اخلصاص بالعمال املوسميني‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه ط���ال���ب م��ح��م��د بويدو‪،‬‬ ‫املستشار عن حزب االحت��اد الدستوري‬ ‫أع��ض��اء جل��ن��ة امل��ال��ي��ة ب��وض��ع توصية‬ ‫لوزير الداخلية محمد حصاد‪ ،‬الوالي‬ ‫األس��ب��ق مل��راك��ش للتدخل م��ن أج��ل دعم‬ ‫املدينة مب��وارد مالية إضافية لـ»جتاوز‬ ‫احل���ال���ة امل��ت��ردي��ة ال��ت��ي ص����ارت عليها‬ ‫النظافة واإلن��ارة مبراكش»‪ ،‬األمر الذي‬ ‫ل��ق��ي ت��رح��اب��ا م��ن م��س��ت��ش��اري العدالة‬ ‫والتنمية واالحت��اد الدستوري‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى املناسبات الدولية التي ستحتضنها‬ ‫املدينة احل��م��راء‪ .‬كالم‬ ‫ب��وي��دو أث����ار حفيظة‬ ‫ب���ع���د املستشارين‬ ‫امل����وال��ي�ن للعمدة‬ ‫املنصوري‪،‬‬

‫ل��ي��خ��اط��ب��ه «أن����ت ك����اري ح��ن��ك��و»‪ ،‬ليرد‬ ‫عليه املستشار املثير للجدل باملجلس‬ ‫«اسكت‪ ،‬أن��ت املجلس لي ج��اك كاتكري‬ ‫ليه حنكك»‪ ،‬قبل أن يضيف قائال‪« :‬راه‬ ‫ش��ي مستشارين كاتهمهم غير غنيمة‬ ‫امل������ال������ي ل���ف���رق���ه���م‬ ‫ال�����دع�����م‬ ‫ال����ري����اض����ي����ة‪،‬‬ ‫ول����������ي����������س‬ ‫مدينتهم»‪.‬‬

‫يونس بنسليمان‬


‫‪5‬‬

‫خــاص‬

‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعيش مغاربة اإلمارات حياتهم الرتيبة‪ ،‬يقاومون قساوة االغتراب ويحاولون الفوز أو التعادل مع خصم عنيد إسمه «الفارق الزمني»‪ ،‬لذا تظهر على الكثيرين أعراض السهر‪ .‬تختلف أمناط احلياة من‬ ‫مدينة إلى أخرى فمدينة دبي املتحررة ليست هي الشارقة احملافظة‪ ،‬وأبو ظبي ليست هي عجمان والفجيرة ال تعلو على العني الراقدة على دفء الصحراء‪ .‬اإلمارات ليست قبلة للمصريني واملغاربة والهنود‬ ‫والفلبينيني وغيرهم من اجلنسيات‪ ،‬بل حتولت إلى مزار للخليجيني أيضا‪ ،‬هنا يصادفك سائحون قطريون وكويتيون وسعوديون وبحرينيون وعمانيون يستفيدون من فتح احلدود أمام مواطني دول مجلس‬ ‫التعاون اخلليجي‪ ،‬رغم أن املغرب كاد أن يبرم صفقة العمر حني مت ترشيحه لعضوية املجلس‪ ،‬قبل أن يكتشف أنه ال يحمل عقاال وكوفية وال ميلك غازا وال بتروال‪.‬‬

‫دبي تنجح في امتحان تنظيم التظاهرات العالمية‬

‫مغاربة اإلمارات‪ ..‬الكرة حتول مهاجرين إلى «حراكة»‬ ‫دبي ‪ -‬حسن البصري‬ ‫لم تطالب هيئة الشرطة واألمن‬ ‫بإمارة دبي احتاد الكرة اإلماراتي‬ ‫بتأجيل مباريات األهلي أو الوصل‬ ‫أو النصر عن الدورة الرابعة بسبب‬ ‫ت��زام��ن��ه��ا م��ع م��ب��اري��ات نهائيات‬ ‫كأس العالم ألقل من ‪ 17‬سنة‪ ،‬ألن‬ ‫اجل��ه��از األم��ن��ي ال��ت��زم بحفظ أمن‬ ‫املدينة وضيوفها مهما كان عددهم‬ ‫ومهما تعددت انشغاالتهم‪.‬‬ ‫ل���م ت��ل��ت��م��س ه��ي��ئ��ة األم����ن في‬ ‫دب���ي إل���غ���اء دورات ع��امل��ي��ة تقام‬ ‫تزامنا مع كأس العالم للناشئني‪،‬‬ ‫كبطولة العالم للغولف وبطولة‬ ‫آس��ي��ا للتجديف وبطولة اخلليج‬ ‫للبلياردو وك��أس العالم للرماية‬ ‫وك��أس آسيا املفتوحة للجيتسو‬ ‫وال��ب��ط��ول��ة األس��ي��وي��ة اجلامعية‬ ‫ل��ك��رة ال��ط��اول��ة‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن مئات‬ ‫ض��ي��وف إي��ك��س��ب��و دب����ي وغيرها‬ ‫من التظاهرات العاملية والقارية‬ ‫واجل����ه����وي����ة‪ ،‬ألن�����ه م��س��ت��ع��د لكل‬ ‫ال���ط���وارئ‪ ،‬ول���م ت��ق��ت��رح الرئاسة‬ ‫إل��غ��اء امل��واع��ي��د الرياضية بسبب‬ ‫تواجد رؤساء دول وحكومات في‬ ‫هذه اإلمارة‪.‬‬ ‫مت�����ر ال����ت����ظ����اه����رات ب���س�ل�ام‬ ‫وي��غ��ادر امل��ش��ارك��ون واملتفرجون‬ ‫امل�لاع��ب وال��ص��االت دون أن تقرأ‬ ‫في اليوم املوالي أخبار تسونامي‬ ‫الشغب‪ ،‬أو تضيق مخافر الشرطة‬ ‫القريبة من الفضاءات الرياضية‬ ‫باخلارجني عن القانون‪ ،‬أو حتصي‬ ‫الدوائر األمنية األسلحة البيضاء‬ ‫والقارورات والالفتات املصادرة‪.‬‬ ‫ال ت��وج��د ف��ي م��دخ��ل املالعب‬ ‫ك�لاب م��درب��ة على النباح وخيول‬ ‫مستعدة لركل املشاغبني‪ ،‬ومخازنية‬ ‫مينعون القفز ف��وق احليطان إال‬ ‫ملن ق��دم إت��اوة‪ .‬أم��ا املعاقون فلهم‬ ‫ولوجياتهم ومدرجاتهم وتذاكرهم‪،‬‬ ‫فهم ال يحولون املباريات إلى فضاء‬ ‫للتسول واالسترزاق والكشف عن‬ ‫العاهات املستفزة‪.‬‬ ‫في بالدي توقفت التظاهرة في‬ ‫الدار البيضاء والرباط ونواحيها‬ ‫بسبب زي����ارة ف��ران��س��وا هوالند‪،‬‬ ‫ومت نقل الندوات واملباريات إلى‬ ‫اجل��دي��دة‪ .‬مينع ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م أو‬ ‫وال����ي األم����ن ت��ن��ظ��ي��م التظاهرات‬ ‫ال���رس���م���ي���ة ب����دع����وى ع�����دم توفر‬ ‫األم���ن‪ ،‬فيصبح الفيتو نهائيا ال‬ ‫يقبل االستئناف‪ ،‬وعندما تلتقي‬ ‫مباراة كرة مع فاحت ماي فاحذف‬ ‫م��ا س��ب��ق‪ ،‬وح�ين ينظم حقوقيون‬ ‫مسيرة احتجاجية تتوقف الكرة‬ ‫عن الدوران في مالعب تلك املدينة‬ ‫بدعوى عدم كفاية األفراد والعتاد‬ ‫وهو عذر يزيد من مخاوف املواطن‬ ‫على أمنه وسالمته‪.‬‬ ‫في دبي تنوب مئات الكاميرات‬ ‫املثبتة في جميع امل��راف��ق‪ ،‬إال في‬ ‫امل���راح���ي���ض‪ ،‬ع���ن امل��خ��ب��ري��ن فهي‬ ‫مخبر آلي يجعل اجلميع سواسية‬ ‫أم����ام ال��ق��ان��ون‪ .‬ه��ن��ا ف��ق��ط ميكنك‬ ‫أن تتحدث ف��ي ال��ه��ات��ف احملمول‬ ‫بتركيز دون أن حتكم قبضتك عليه‪،‬‬ ‫وأن تتابع املباراة دون واقي رأس‬ ‫خوفا من حجرة طائشة أو شظايا‬ ‫ال��ش��ه��ب ال��ن��اري��ة‪ .‬وأن���ت تستمتع‬ ‫ب���ف���رج���ة ب���ع���ي���دا ع���ن املوشحات‬ ‫اخلادشة للحياء التي تتهم فيها‬ ‫اجلامعة ب��ال��ق��وادة ملجرد صافرة‬ ‫منفلتة حلكم يهرول نحوه بوليس‬ ‫مقنع في زي رياضي مبجرد نهاية‬ ‫املباراة في مشهد يكرس الهاجس‬ ‫األم��ن��ي‪ .‬في مالعبهم تشم رائحة‬ ‫ال��ف��رج��ة تنسج ع�لاق��ات ال���ود مع‬ ‫الكرة‪ ،‬وفي مالعبنا «مش حتقدر‬ ‫تغمض عينيك» م��ن ش��دة اخلوف‬ ‫والتوجس‪.‬‬ ‫دبي تنجح في اختبار األمانة‬ ‫جنحت مدينة دبي في اختبار‬ ‫األم��ان��ة بتقدير جيد فيما سقطت‬ ‫ك��ل امل���دن العربية ف��ي االمتحان‪.‬‬ ‫أص�����ل احل���ك���اي���ة دراس�������ة علمية‬ ‫طريفة قامت بها مجلة «دا ريدرز‬

‫عدد �أفراد‬ ‫اجلالية‬ ‫املغربية‬ ‫يف الإمارات‬ ‫ب�شكل‬ ‫قانوين‬ ‫يفوق ‪31‬‬ ‫�ألف مغرتب‬ ‫ومغرتبة لكن‬ ‫القن�صلية‬ ‫ت�ؤكد ب�أن‬ ‫عددا كبريا‬ ‫من املهاجرين‬ ‫املغاربة يف‬ ‫و�ضعية غري‬ ‫قانونية‬ ‫دايجس» األمريكية في ‪ 16‬مدينة‬ ‫من مختلف القارات أطلقت عليها‬ ‫«اختبار احملفظة»‪ ،‬حيث قام عدد‬ ‫من مراسلي املجلة بوضع مواطني‬ ‫وزائ�������ري امل�����دن حت���ت االختبار‬ ‫م���ن خ��ل�ال وض����ع م��ح��ف��ظ��ة حتمل‬ ‫أوراقا نقدية ال تتجاوز ‪ 50‬دوالرا‬ ‫وب��ط��ائ��ق ائ��ت��م��ان بنكية وأرقاما‬ ‫ه��ات��ف��ي��ة ألص���ح���اب احمل���اف���ظ‪ ،‬في‬ ‫أماكن عمومية وفي متناول املارة‬ ‫الكتشاف مدى حضور قيمة األمانة‬ ‫ل��دي��ه��م‪ .‬وال��ن��ت��ي��ج��ة ال��ت��ي خلصت‬ ‫إليها الدراسة هي أن مدينة دبي‬ ‫ت��وج��د ف��ي م��ص��اف امل���دن األمينة‪،‬‬ ‫التي تعيد األمانات إلى أصحابها‪،‬‬

‫مما يؤكد أخالق الساكنة‪ ،‬رغم أن‬ ‫ال��دراس��ة شملت مدنا كبرى على‬ ‫غ���رار ل��ن��دن ون��ي��وي��ورك وبومباي‬ ‫وبوخارست وغيرها من العواصم‬ ‫الكبرى‪.‬‬ ‫م����ن أص����ل ‪ 192‬م��ح��ف��ظ��ة مت‬ ‫وض��ع��ه��ا ف��ي ال��ش��ارع ال��ع��ام متت‬ ‫استعادت أقل من النصف والباقي‬ ‫اختفى عن األنظار‪ ،‬لكن دبي احتلت‬ ‫مرتبة رابعة خلف هيلسنكي األكثر‬ ‫أم��ان��ا ب��اس��ت��رج��اع ت��س��ع محافظ‬ ‫م��ن أص��ل ‪ ،12‬أم��ا املدينة األسوأ‬ ‫فهي لشبونة البرتغالية‪ .‬الدراسة‬ ‫كشفت وج��ود إماراتي ظل يتصل‬ ‫ب���األرق���ام امل���وج���ودة ف��ي احملفظة‬ ‫وه��و ما تطلب منه ‪ 20‬دقيقة من‬ ‫البحث‪ .‬ال��دراس��ة تقول إن سكان‬ ‫دب���ي أع�����ادوا س��ب��ع م��ح��اف��ظ وأن‬ ‫األشخاص اخلمسة الذين رسبوا‬ ‫ف��ي ام��ت��ح��ان األم���ان���ة ه��م أجانب‬ ‫منهم بنغالي وكردستاني وفلبينة‬ ‫وملغاشي ثم مغربي‪ ،‬هذا األخير‬ ‫ك��ان أكثر ج��رأة من سابقيه فحني‬ ‫عثر على احلافظة توجه إلى أقرب‬ ‫م��ح��ل لبيع ال��ت��ب��غ واش��ت��رى علبة‬ ‫س��ج��ائ��ر ث���م ان���ص���رف ف���ي اجتاه‬ ‫معاكس‪.‬‬ ‫أنت تسأل والجالية تجيب‬ ‫ال ي��وج��د مقر ألف���راد اجلالية‬ ‫املغربية ف��ي اإلم����ارات يقيهم من‬ ‫الشتات‪ ،‬علما أن أغلب اجلاليات‬ ‫مبا فيها األقليات اإلفريقية لديها‬ ‫م��ق��رات جتتمع فيها وت��ق��ي��م بها‬ ‫األف����راح واألق������راح‪ .‬ل��ك��ن اجلالية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة امل��ق��ي��م��ة ف��ي ه���ذا البلد‬ ‫وجدت ضالتها في موقع التواصل‬ ‫االجتماعي الفايسبوك الذي تفضل‬ ‫وم��ن��ح املغتربني امل��غ��ارب��ة شهادة‬ ‫اإلقامة ومكنهم من التواصل بشكل‬ ‫يومي عبر صفحة «ن��ادي مغاربة‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة»‪ .‬في هذا‬ ‫الفضاء االفتراضي يتبادل املغاربة‬

‫محاصرة األبراشي‬ ‫في الفندق‬

‫في فضاءات التسوق وفي مطاعم وفنادق دبي وأبو ظبي‪ ،‬تلتقي بأكثر من‬ ‫صحفي مصري‪ ،‬هنا «يعتمر» مقدمو برامج «التوك شو»‪ ،‬ويناقشون صفقات‬ ‫رقصاتهم بني الفضائيات‪.‬‬ ‫ف��ي مطعم فندق ك ��راون ب�لازا بدبي التقيت ب��وائ��ل اإلب��راش��ي الصحفي‬ ‫املصري املثير للجدل‪ ،‬الذي جلد املغاربة في إحدى حلقات برنامجه «العاشرة‬ ‫مساء» بسبب الصفير الذي تعرضت له مطربة مصرية تدعى شيرين عبد الوهاب‬ ‫في مدينة ت��وان حني أرسلت حتية إلى السيسي قوبلت بالرفض فغادرت اخلشبة‬ ‫حتت اإلكراه‪.‬‬ ‫قال األبراشي إنه يكن االحترام للشعب املغربي‪ ،‬واستغرب لوجود مئات‬ ‫املؤيدين ملرسي في مهرجان فني‪« ،‬أنا مش فاهم وعايز أفهم ليه يحضر مؤيدو‬ ‫اإلخوان املسلمني مسرحا وهم يعرفون أن فكر اإلخوان يحرم سماع األغاني‬ ‫وحضور أمسيات الفن هذا تناقض غريب»‪.‬‬ ‫ لكن شيرين لم تغن بل أعلنت موقفا سياسيا‪.‬‬‫ في كل التظاهرات الفنية والرياضية ميكن للنجم أن يكشف عن موقفه‪ ،‬ما‬‫املانع أن أكون مؤيدا لهذا دون ذاك؟‬ ‫ي�ق��دم وائ��ل برنامجه «ال�ع��اش��رة م �س��اء»‪ ،‬ال��ذي يبث على ق�ن��اة درمي‪ ،‬من‬ ‫استوديوهات دبي‪ ،‬دون أن يشير اجلنيريك إلى هذا األمر‪ ،‬في ما يشبه استبالد‬ ‫املتلقي‪ ،‬رغم أن نشطاء مواقع التواصل االجتماعي تداولوا نسخة من شيكني‬ ‫بقيمة ‪ 300‬ألف دوالر مسلمة من اإلمارات والكويت للصحفي املصري مقابل‬ ‫مهاجمته لإلخوان املسلمني بصاروخ إعالمي عابر للقارات‪ ،‬وحسب النشطاء‬ ‫فإن هذه األم��وال كانت لدعم حركة مترد التي دعت إلى التظاهر ضد الرئيس‬ ‫املعزول محمد مرسي في ‪ 30‬يونيو املاضي‪.‬‬

‫الرأي واالستشارة ينسجون فيما‬ ‫بينهم ع�لاق��ات يحتسون كؤوس‬ ‫ال��ش��اي ع��ن بعد وي��أك��ل��ون أطباق‬ ‫الكسكس وال��رف��ي��س��ة ب��ن��ق��رة على‬ ‫«النت»‪.‬‬ ‫اجلميل في هذا املقر أنه ال يتيح‬ ‫فقط فرصة استنشاق نوسطاجليا‬ ‫الوطن‪ ،‬بل إنه يقدم خدمات عديدة‬ ‫وي��ج��ي��ب ع��ن ت��س��اؤالت املغتربني‬ ‫نيابة عن مصالح السفارة‪ .‬تعالوا‬ ‫نتابع انشغاالت مغاربة اإلمارات‬ ‫وروح التضامن التي تسكنهم‪.‬‬ ‫ن��زل ه��ذا ال��ب�لاغ على صفحة‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ :‬أعلنت امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫لألمن الوطني أن آخر أجل لتجديد‬ ‫ب��ط��اق��ات ال��ت��ع��ري��ف ال��وط��ن��ي��ة في‬ ‫ن��س��خ��ت��ه��ا ال���ق���دمي���ة واحل���ص���ول‬ ‫على البطاقة الوطنية للتعريف‬ ‫اإللكترونية هو ‪ 31‬دجنبر ‪.2013‬‬ ‫ت��ف��اع��ل اجل��م��ي��ع م���ع البالغ‪،‬‬ ‫فانتصبت عالمات االستفهام‪:‬‬ ‫ه���ل ي��ش��م��ل ال���ق���رار مغاربة‬‫اخلارج؟‬ ‫نعم يكفي االتصال بالسفارة‬‫في أبوظبي؟‬ ‫ل��ك��ن امل��س��ؤول ف��ي السفارة‬‫يوجد في إجازة؟‬ ‫اس���ت���ف���س���ار آخ������ر ل����ه طابع‬ ‫اجتماعي‪:‬‬ ‫إخ������وان������ي أخ�����وات�����ي ل���دي‬‫اس��ت��ف��س��ار‪ ،‬كنت نائمة ف��ي بيتي‬ ‫ووق����ع مت���اس ك��ه��رب��ائ��ي فاخترق‬ ‫البيت جن��وت واحل��م��د ل��ل��ه‪ ،‬املهم‬ ‫ح�ين ح��ض��رت ال��ش��رط��ة واإلطفاء‪،‬‬ ‫زوج����ي ان��ت��اب��ت��ه ن��وب��ة رع���ب وملا‬ ‫سأله احملققون كم حجم اخلسائر‪،‬‬ ‫ق��ال لهم «مابغيت حتا تعويض‬ ‫باراكا مللي جنات زوجتي»‪ .‬دونوا‬ ‫ه��ذا ال��ت��ص��ري��ح وان��س��ح��ب��وا‪ ،‬بعد‬ ‫ذلك علمت بوجود تعويضات من‬ ‫التأمني ومن جمعيات خيرية تهتم‬ ‫بهذه القضايا أرشدوني‪.‬‬ ‫ ه�����ل وق�������ع زوج���������ك على‬‫احملضر؟‬ ‫ نعم وقع؟‬‫ س��ول��ي على ش��رك��ة التأمني‬‫واح�����ك�����ي ل���ي���ه���م ال����ق����ص����ة رمب����ا‬ ‫يتعاطفون معك؟‬ ‫التواصل بني املغاربة يتجاوز‬ ‫ق��ض��اي��ا األس����رة إل���ى ال��ب��ح��ث عن‬ ‫عمل للعاطلني‪ ،‬كما يشحد العزائم‬ ‫مبناسبة مشاركة املنتخب املغربي‬ ‫ل��ل��ن��اش��ئ�ين ف����ي ن���ه���ائ���ي���ات كأس‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫ال تبصق إال إذا كنت تتوفر‬ ‫على ‪ 500‬درهم‬ ‫انتفض زميلي ع��ادل العمري‬ ‫غ��اض��ب��ا م���ن م���وظ���ف االستقبال‬ ‫بالفندق الذي نقيم فيه بدبي‪ ،‬ردد‬ ‫مرات عديدة كلمة «تفو» وتطايرت‬ ‫م��ن ف��م��ه ش����رارات ال��ل��ع��اب لسوء‬ ‫التواصل م��ع موظف م��ن جنسية‬ ‫ش����رق أس���ي���وي���ة‪ ،‬وح��ي�ن غ���ادرن���ا‬ ‫الفندق بصق وهو يلعن التشغيل‬ ‫ال��ف��وض��وي ألش��خ��اص ف��ي مراكز‬ ‫سياحية تفرض اللباقة والليونة‬ ‫ولطف الكالم‪ .‬غير بعيد عن الفندق‬ ‫ت��ق��رأ ع��ل��ى ل��وح��ة ب��ال��ش��ارع العام‬ ‫ب��ي��ان��ات ص����ادرة ع��ن ب��ل��دي��ة دبي‬ ‫حتت مسمى «تعزيز آليات النظافة‬ ‫خدمة للبيئة»‪ 500:‬درهم إماراتي‬ ‫مخالفة البصق على األرض‪.‬‬ ‫ت���ذك���رت امل���ش���اج���رات التي‬ ‫تعرفها مدينتي وزخ��ات البصق‬ ‫التي متأل حلبات الصراع‪ ،‬دون‬ ‫أن ت��ص��در احلكومة ق���رارا يحفظ‬ ‫لوجوه املغاربة كرامتها‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال��ذي تخشى فيه بلدية اإلمارات‬ ‫على أرضها فتمنع البصاق‪.‬‬ ‫في هذا البلد يكفي أن يضبطك‬ ‫مواطن في حالة تلبس «بصاقي»‬ ‫لتحال على بيت ال��غ��رام��ات‪ ،‬وإذا‬ ‫ل��م ت��ك��ن ت��ت��وف��ر ع��ل��ى ‪ 500‬درهم‬ ‫فال داع��ي للتجول في شوارع‬ ‫م���دن اإلم������ارات‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫إصدار قوانني زجرية أخرى‬ ‫ض��د ال��وق��وف ف��ي الشارع‬ ‫ب���دون ح��اج��ة أو التثاؤب‬

‫في الطرامواي املعلق وغيرها من‬ ‫األماكن العمومية‪.‬‬ ‫ف����ي ه�����ذا ال���ب���ل���د يحترمون‬ ‫األرض وي��ف��ك��رون ج��دي��ا ف��ي منع‬ ‫السير فوقها بأحذية خشنة‪ ،‬بعد‬ ‫أن منعوا ب��ق��رار ب��ل��دي البصاق‪.‬‬ ‫هنا فقط يذكرونك باملثل الصيني‬ ‫«ال تبصق ف��ي البئر فقد حتتاج‬ ‫للشرب منه»‪.‬‬ ‫مارادونا يقضي ليلة صاخبة‬ ‫في زنزانة‬ ‫بالقدر الذي تستقطب فيه دولة‬ ‫اإلم����ارات جن��وم ال��ف��ن والرياضة‬ ‫واإلع�لام والسياسة‪ ،‬بالقدر الذي‬ ‫يظل فيه ال��ق��ان��ون ف��وق اجلميع‪،‬‬ ‫ففي ه��ذا البلد ال وج��ود حلصانة‬ ‫جنومية على غرار ما هو متعارف‬ ‫عليه في كثير من الدول العربية‪ ،‬ال‬ ‫فرق بني راغب عالمة ومارادونا إال‬ ‫مبا يحصال عليه من مال البترول‪،‬‬ ‫لكن أمام املخالفات فالقانون يأخذ‬ ‫مجراه‪.‬‬ ‫ي��ت��داول اإلم���ارات���ي���ون حكاية‬ ‫غ��ض��ب��ة جن��م ك���رة ال��ق��دم السابق‬ ‫دي��ي��غ��و أرم���ان���دو م���ارادون���ا الذي‬ ‫غ���ادر دب���ي وه���و يلعن ف��ي قرارة‬ ‫ن��ف��س��ه ال��ق��وان�ين ال���ص���ارم���ة‪ ،‬فقد‬ ‫ارت��ك��ب امل����درب ال��س��اب��ق للوصل‬ ‫اإلم����ارات����ي ح���ادث���ة س��ي��ر بسيطة‬ ‫وح�ين وص��ل أف���راد ش��رط��ة املرور‬ ‫تبني أن النجم كان في حالة سكر‬ ‫طافح‪ ،‬أحيل على مخفر الشرطة‬ ‫وخضع الختبار بعد أن نفخ في‬ ‫«ب���ال���ون» ل��ي��س ك��ك��ل «البالونات»‬ ‫التي كان يداعبها بقدمه اليسرى‪،‬‬ ‫فانكشف حجم الثمالة التي حولت‬ ‫النجم األس��ط��وري إل��ى سجني في‬ ‫قبو مديرية شرطة امل��رور‪ .‬اعتقد‬ ‫م��ارادون��ا أن القضية لن تتجاوز‬ ‫بضع دقائق تكفي لتدوين مجموعة‬ ‫م��ن اإلج������راءات ال��روت��ي��ن��ي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫سرعان ما صدر القرار ومت حبس‬ ‫الرجل األشهر في عالم الكرة على‬ ‫ذمة التحقيق ومت تطبيق القانون‪،‬‬ ‫ألن اجل��م��ي��ع س���واس���ي���ة أم���ام���ه‪.‬‬ ‫حت��رك��ت ال��ه��وات��ف دون أن تنجح‬ ‫في فك أسر العب ظل يتخلص‬ ‫من رقابة أش��رس املدافعني‪.‬‬ ‫قضى ال��رج��ل ليلة ليست‬ ‫ك����ك����ل ال����ل����ي����ال����ي وح��ي�ن‬ ‫استفاق من غفوته وجد‬ ‫نفسه محاطا مبعجبني‬ ‫فيلبينيني وباكستانيني‬ ‫وهنود وأت��راك ومغاربة‬ ‫يشتركون معه في الدوس‬ ‫على قانون املرور‪.‬‬ ‫ما أن أف��رج عن دييغو‬ ‫ب��ك��ف��ال��ة م���ع م��ن��ع��ه من‬ ‫ال���ق���ي���ادة وسحب‬ ‫رخصة السياقة‬ ‫الدولية‪ ،‬حتى‬ ‫ق�������رر جمع‬ ‫حقا ئبه‬ ‫رف������ق������ة‬

‫ما ي�ساعد‬ ‫املغرتبني‬ ‫على ا�ستنفار‬ ‫جهودهم‬ ‫هو وجود‬ ‫امللك يف‬ ‫زيارة‬ ‫خا�صة‬ ‫ال�سيما بعد‬ ‫�أن ظهرت‬ ‫�صوره‬ ‫متحررا من‬ ‫الربوتوكول‬ ‫الر�سمي‬ ‫يف �شوارع‬ ‫�أبو ظبي‬ ‫ص��دي��ق��ت��ه روس��ي��و أول��ي��ف��ي��ا وقفل‬ ‫راج��ع��ا إل��ى ب��وي��ن��وس أي���رس بعد‬ ‫إق��ام��ة ف��ي اإلم����ارات ف��اق��ت السنة‬ ‫وهو يحاول فهم سر االعتقال في‬ ‫بلد حتول فيه إلى بطل قومي‪.‬‬ ‫قبل أن يقضي ليلة صاخبة في‬ ‫ضيافة الشرطة‪ ،‬استضاف فندق‬ ‫مخملي ال��ن��ج��م م���ارادون���ا‪ ،‬الذي‬ ‫جدد تأييده للقضية الفلسطينية‬ ‫برفع وشاح العلم الفلسطيني على‬ ‫أرض اإلمارات خالل افتتاح بطولة‬ ‫كأس كرة القدم لألوملبياد اخلاص‬ ‫للشرق األوس���ط وش��م��ال إفريقيا‪،‬‬ ‫بني الفندق واملخفر بضعة أمتار‬ ‫لكن مسافة طويلة من اجلفاء‪.‬‬ ‫قبل انطالق بطولة كأس العالم‬ ‫ل��ل��ف��ت��ي��ان ال��ت��ي حتتضنها‬ ‫اإلمارات‪ ،‬كشف أسطورة‬ ‫ك���رة القدم‬

‫األرج��ن��ت��ي��ن��ي��ة دي��ي��غ��و ع���ن رفضه‬ ‫مساندة منتخب ب�لاده للناشئني‪،‬‬ ‫وق����ال إن���ه ل���ن ي��ش��اه��د مبارياته‬ ‫ف��ي ك��أس ال��ع��ال��م لتحت ‪ 17‬سنة‬ ‫ال��ت��ي تستضيفها اإلم������ارات من‬ ‫‪ 17‬أكتوبر حتى ‪ 8‬نونبر‪ ،‬وحني‬ ‫رحل غاضبا ظلت املساندة معلقة‪،‬‬ ‫لكنه تنبأ للواقعة حني صرح في‬ ‫مؤمتر صحفي قائال‪« :‬ل��ن أحضر‬ ‫مباريات منتخب بالدي رغم حبي‬ ‫الكبير لألرجنتني أنا أعترض على‬ ‫آل��ي��ات إدارة األم����ور ف��ي االحتاد‬ ‫األرجنتيني ل��ك��رة ال��ق��دم»‪ ،‬وتابع‬ ‫م��ارادون��ا «سأكون أول املشجعني‬ ‫مل��ن��ت��خ��ب اإلم���������ارات وأن������ا أعتز‬ ‫مبساندته وأمت��ن��ى ل��ه التوفيق»‪.‬‬ ‫لكن األقدار شاءت أن تبعد دييغو‬ ‫عن احلدث الكروي‪.‬‬ ‫مغاربة في وضعية صعبة‬ ‫يستعطفون الملك‬ ‫حسب القنصل العام للمملكة‬ ‫املغربية‪ ،‬فإن عدد أف��راد اجلالية‬ ‫املغربية املقيمة في دولة اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة بشكل قانوني‬ ‫يفوق ‪ 31‬ألف مغترب ومغتربة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن القنصلية ت��ؤك��د ب��أن عددا‬ ‫كبيرا من املهاجرين املغاربة في‬ ‫وض��ع��ي��ة غ��ي��ر ق��ان��ون��ي��ة «نسجل‬ ‫يوميا عشر ح���االت»‪ .‬لكن هناك‬ ‫ح��االت تستحق ال��وق����وف عندها‬ ‫السيما حالة العبني كانوا جنوما‬ ‫م��ن جن���وم ال��ك��رة ق��ب��ل أن تقسو‬ ‫عليهم ال��ظ��روف وحت��ول��ه��م إلى‬ ‫كرة تتقادفها األقدام‪.‬‬ ‫وألن ال��زي��ارة اخلاصة للملك‬ ‫م��ح��م��د ال���س���ادس إل���ى اإلم����ارات‬ ‫تعتبر الفرصة األخ��ي��رة النتزاع‬ ‫ت��أش��ي��رة ال���رف���اه‪ ،‬ف���إن ع����ددا من‬ ‫امل���ه���اج���ري���ن امل����غ����ارب����ة ال���ذي���ن‬ ‫ي��ح��م��ل��ون م��ع��ه��م إل���ى ه���ذا البلد‬ ‫ع��ب��وات م��ن املشاكل مستعصية‬ ‫احل���ل‪ ،‬يتفحصون خ��ري��ط��ة أبو‬ ‫ظبي ويبحثون عن الفضاءات‬ ‫التي قد يتردد عليها ملك‬ ‫ال��ب�لاد وه��م ي��دس��ون في‬ ‫م�لاب��س��ه��م الداخلية‬ ‫ش���������ك���������اوى ك���ت���ب���ت‬ ‫ب��ح��ب��ر االستعطاف‬ ‫واملعاناة‪.‬‬ ‫م��ا ي��س��اع��د هذه‬ ‫الفئة م��ن املغتربني‬ ‫ع�����ل�����ى اس����ت����ن����ف����ار‬ ‫جهودهم واالستيقاظ‬ ‫ب���اك���را وال��ت��خ��ل��ص من‬ ‫ال���ع���ادات ال��ق��دمي��ة التي‬ ‫ج��ع��ل��ت��ه��م أس������رى الكسل‬ ‫واخلمول‪ ،‬هو وج��ود امللك في‬ ‫زيارة خاصة السيما بعد أن ظهرت‬ ‫صور يبدو فيها العاهل املغربي‬ ‫متحررا من البروتوكول الرسمي‬ ‫ف��ي ش����وارع أب���و ظ��ب��ي‪ .‬ك��م��ا أن‬ ‫وجوده في مراسيم تدشني واحد‬ ‫من أكبر امل��راك��ز التجارية بهذه‬ ‫املدينة زاد من حماس املغتربني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن يحلمون بلقائه متحررا‬ ‫ف��ي ف��ض��اءات ال��ت��س��وق مبارينا‬ ‫مول أو دبي سانتر وبرج خليفة‬ ‫وغيرها من األماكن املفضلة مللك‬ ‫في ضيافة الشيخ خليفة بن زايد‬ ‫آل نهيان‪ ،‬رئيس دولة اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬وحاكم أبو‬ ‫ظبي‪.‬‬ ‫ح���ك���اي���ة ال��ل�اع����ب ال���دول���ي‬ ‫السابق عبد احلق أيت العريف‬ ‫ت��س��ت��ح��ق أن ت���ك���ت���ب بصيغة‬ ‫م��ل��ت��م��س‪ ،‬ف��ال�لاع��ب ال����ذي حمل‬ ‫قميص ال��وداد والرجاء واحترف‬ ‫ف���ي أش���ه���ر األن���دي���ة اخلليجية‪،‬‬ ‫يعيش ف��ي وضعية صعبة بأبو‬ ‫ظبي بعد أن ت��ع��رض ف��ي املغرب‬ ‫لنصب واحتيال من طرف مواطن‬ ‫ج��زائ��ري ح��ول��ه إل��ى ك��ائ��ن شارد‪.‬‬ ‫وإل���ى ج��ان��ب أي��ت ال��ع��ري��ف هناك‬ ‫أس���م���اء م��ش��اه��ي��ر ي��ص��ع��ب على‬ ‫امل��رء اإلصغاء ملعاناتهم‪ ،‬عشرات‬ ‫احل��ك��اي��ات ال��ت��ي جتعل اخلالص‬ ‫مرتبطا بلقاء امللك أو استجابة‬ ‫الواحد األحد لدعاء األم الثكلى‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/10/31 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2207:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬109 —bB²Ý w??²??�«  U??×??¹d??B??²??�« wÞUO²Šô« fK−� ŸUL²ł« sŽ vKŽ dOŁQð Í√ sJ� ¨ÍœU???%ô« ¨«œËb×� ÊuJ¹ b� jHM�« —UFÝ√ ‚UD½ vKŽ l??�u??²??*« s??� YOŠ fK−*« q???�«u???¹ Ê√ l?????Ý«Ë ÆÍœUB²�ô« eOHײ�« WÝUOÝ

109 »d??� X??½d??Ð ÂU??š dI²Ý« f???�√ ¨q???O???�d???³???K???�  «—ôËœ d³�√ …œU¹“ X{uŽ –≈ ¨¡UFЗ_« w� jHM�«  U½Ëe�0 l�u²*« s� ·ËU�*« dŁ≈ …bײ*«  U¹ôu�« jHM�«  «—œU???????� q??D??F??ð s???� ÊuK�UF²*« V�d²¹Ë ÆWO³OK�«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.06

2.19

12.49

13.28

7.41

7.74

7.88

8.23

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.66

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.34

qIM�«

…œUF��« UOMOÝ

UL�¹—

»dG*« u�U¹b�

35,35

1011,00

231,10

30,00

% -2,66

% -3,25

% -3,31

% 4,90

wÐdG*« pM³�« WŽUMB�«Ë …—U−²K�

Í“U²�« uK( UL�«

840,00

3298,00

% 5,00

% 5,18

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺗﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻣﺼﺮ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﺟﺎﺀ ﺧﻠﻒ ﺑﻮﺗﺴﻮﺍﻧﺎ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

—U¼œ“ô« dýR� w� UO*UŽ 82 W³ðd�« q²×¹ »dG*«

s¹e�²K� …b¹bł WIDM� qOGAð jÝu²*« ≠W−MÞ ¡UMO0

WIDM� qOGAð jÝu²*«≠W−MÞ ¡UMO0 dOš_« 5MŁô« Âu¹ - º  U¹ËUŠ …bzUH� åWK¹uD�« W??�U??�ô«å?? Ð W??�U??š s¹e�²K� …b??¹b??ł …—«œ≈Ë jÝu²*« W−MÞ ¡UMO� W¾O¼ l� ÊËUF²Ð p�–Ë ¨œ«dO²Ýô« Æ„—UL'«  U¹ËU( WBB�� WIDM*« Ác¼ ÊS� ¨¡UMO*« s� —bB� V�ŠË ZzU²½ vKŽ ‰uB×K� X�u�« s� b¹e� v�≈ ÃU²% w²�« œ«dO²Ýô« WO³Kð «c�Ë ¨ «—«œù« nK²�� q³� s� …–ušQ*«  UMOF�« qO�U% s¹e�²K� w�U{≈ X�Ë vKŽ d�u²�« w� Êu³žd¹ s¹c�« ¡UMÐe�« VKD� ÆWO�dL'« ÂuÝd�« l�œ q³� …b¹b'« WIDM*« ÁcNÐ s¹e�²�« ÂuÝ— Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë dO�uð s� ¡UMO*« szUÐ“Ë s¹œ—u²�*« 5J9 ·bNÐ ¨UN²Ý«—œ X9 WO�U(« n¹—UB*« s� WzU*« w� 50 œËbŠ v�≈ qBð WO�U� m�U³� Æ U¹ËU(« l�«u� W¾³F²� Ë√ l{Ë qł√ s� åWK¹uD�« W�U�ù«ò WIDM� Ãu�Ë XO�uð Ê√ d�c¹ UŠU³� nBM�«Ë WM�U¦�« s� √b³¹ œ«dO²Ýô«  U¹ËUŠ ŸUłd²Ý« nBM�«Ë WM�U¦�«Ë ¨WFL'« v�≈ 5MŁô« s� öO� WFÝU²�« W¹Už v�≈ Ãu�Ë Ê√ rKF�« l� ¨X³��« Âu¹ ¡U�� W��U)« W¹Už v�≈ UŠU³� ¡UMO� W¾O¼ q³� s� W¹ËU(« r²šË WI�«u*« bFÐ ô≈ r²¹ ô WIDM*« Æ„—UL'«Ë jÝu²*« W−MÞ

¡U�*«

jHM�« ·UAJ²Ý« l�«Ë ∫…—ULŽ« öNÝ fO� »dG*UÐ

‰Ë√ ¨…—ULŽ« —œUI�« b³Ž W¾O³�«Ë ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« d¹“Ë b�√ º W�uN��UÐ fO� »dG*UÐ jHM�« ·UAJ²Ý« l�«Ë Ê√ ¨¡UŁö¦�« f�√ ÆÈdš√ oÞUM� w� błuð w²�« fK−0 Íu??H? ý ‰«R???Ý v??K?Ž Áœ— ÷d??F? � w??� ¨…—U?? L? ?Ž« ‰U???�Ë —u�B�« ‰ö??G? ²? Ý«Ë j??H?M?�« s??Ž VOIM²�«ò ‰u??Š s??¹—U??A?²?�?*« …bŠuK� w�öI²Ýô«Ë w�«d²ýô« n�Uײ�« UI¹d� tÐ ÂbIð åWODHM�« s� tOKŽ WIKF*« ‰U�ü« —U³²ŽUÐ «bł rN� Ÿu{u*«ò Ê≈ ¨WO�œUF²�«Ë ÂUŽ qJAÐ  U�Ëd;« ·UAJ²Ý« l�«Ë sJ� ¨UFOLł WЗUG*« Êb� ÆåÈdš√ oÞUM� w� błuð w²�« W�uN��UÐ fO�Ë bOMŽ l�«Ë u¼ Èu²�� l�— w� q¦L²ð WOÐU−¹≈  «dýR� œułË v�≈ d¹“u�« —Uý√Ë w� Èd³J�«  U�dA�« iFÐ ‰ušœË oÞUM*« iFÐ w� —UÐü« dHŠ WO�U� X�O� sJ� W�uIF�  «dýR*« Ác¼ò Ê√ «b�R� ¨‰U−*« «c¼ Æå U½Ëe�� s� bł«u²¹ Ê√ sJ1 U� WFO³Þ —bI½ wJ� oKF²*« Êu½UI�« ‰öš s� r²¹ Ÿu{u*« «c¼ l� wÞUF²�« Ê√ “dÐ√Ë w� q¦L²ð qŠ«d� Àö??Ł vKŽ hM¹ Íc??�«Ë  U½uЗU�Ë—bON�UÐ WKŠd� w� błu¹ »dG*« Ê√ «“d³� ¨‰öG²Ýô«Ë VOIM²�«Ë ·dF²�« ÆVOIM²�« ‰U−� h�¹ ULO� ÍbŽUBð jš w� dO�¹ »dG*« Ê√ d¹“u�« b�√Ë w� UO�UAJ²Ý« «d¾Ð 11 ⁄uKÐ r²OÝ YOŠ ¨wDHM�« ·UAJ²Ýô« ¨2014 w� UO�UAJ²Ý« «d¾Ð 20 v�≈ ‰u�u�« r²¹ Ê√ vKŽ 2013 tOKŽ ÊuJð Ê√ sJ1 U* W¹d¹bIð vI³ð —U??Ðü« Ác??¼ Ê√ v??�≈ U²�ô WzU� UNO� ‚uŁu� WOLKŽ WI¹dÞ Í√ „UM¼ fO� t½√Ë  U½Ëe�*« Æ—UÐü« dHŠ ×Uš WzU*UÐ

÷dF� w� „—UA¹ »dG*« w*UF�« dH��«

q³I*« d³½u½ 7 v�≈ 4 s� …b²L*« …d²H�« ‰öš »dG*« „—UA¹ º WO½UD¹d³�« WL�UF�« sC²×²Ý Íc�« ¨w*UF�« dH��« ‚uÝ w� Æ«bKÐ 180 s� b¹“√ V½Uł v�≈ p�–Ë ¨5Łö¦�«Ë WFЫd�« tð—Ëœ `O²¹ ÷dF*« «c¼ ÊS� ¨wŠUO��« ŸUDI�« w� 5KŽUH�« V�ŠË ·—UFLK�  U??J?³?ý qOJAðË ¨ ôU??B??ð« j??Ðd??� WO�U¦� W??O? {—√ vKŽ bOł qJAÐ ŸöÞô«Ë ¨ U�UHð« «dÐ≈ ”UÝ_UÐË ¨÷ËUH²�«Ë ÆÊ«bO*« «c¼  «b−²�� dš¬ n�√ 60 s� b¹“√ ÂUN�« w�Ëb�« bŽu*« «c¼ w� WM��« Ác¼ r¾²K¹Ë —UHÝ_« ¡ö�ËË Íu'« qIM�« »U×�√Ë WŠUO��« VðUJ�® ÷—UŽ WŠUOÝ qł√ s� WK{UM*«  U¾ON�«Ë W�bMH�« ‰U−� w� 5KŽUH�«Ë ÆWOЖUł d¦�√Ë WŽuM²�  UNłË ÊuK¦LOÝ s¹c�«Ë ¨© W�ËR�� w*UF�« dH��« ‚u�� 2012 …—Ëœ ‰uŠ  e$√ WÝ«—œ  dNþ√Ë ZzU²M�« sŽ «bł 5??{«— «u½U� 5{—UF�« s� WzU*« w� 98 Ê√ s� WzU*« w� 90 s� b¹“√ d³²Ž« UL� Æ…—Ëb�« Ác¼ ‰öš WII;« rNðU³KD²* VO−²�¹ w*UF�« dH��« ‚uÝ ÷dF� Ê√ 5{—UF�« s� WzU*« w� 85 »dŽ√ ULO� ¨‰ULŽ_«  UIH� «dÐ≈ Èu²�� vKŽ Æ2013 …—Ëœ w� W�—UA*« w� rNK�√ sŽ 5Ðu−²�*«

sÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�« ‰¡UC²ð Âu¹ sŽ U�u¹

©Í“«e� .d�®

dOž «—Î UOF� Ád¹dIð w� bNF*«  U�ÝR*« q³� s� Âb�²�� —U¼œ“ô«Ë WOLM²�UÐ r²Nð w²�« ¨wŽUL²łô« ‰U??*« ”√— q¦� œ«d?????�_« …—b?????� w??M??F??¹ Íc?????�« WJ³ý q??š«œ U ÎF� qLF�« vKŽ U0 ¨W�d²A*«  U??�ö??F??�« s??� ÂuNH� r??O??E??F??ð v????�≈ ÍœR????¹ W�«dA�«Ë ¨w??ŽU??L??'« qLF�« …—bI�« p??�c??�Ë ¨W??O??F??L??²??−??*« ÃU???�b???½ô«Ë q??�«u??²??�« v??K??Ž Æs¹dšü« w� WI¦�«Ë

œu????łËË ¨Êu???½U???I???�« …œU???O???Ý ö¦2 bOýdK� rJ×K� »uKÝ√ lC�ð W¹cOHMð  U??N??ł w??� ÆW³ÝU;«Ë W�¡U�LK� w�UÐ s??Ž bNF*« œdHM¹Ë w²�« W???O???�Ëb???�«  U???�???ÝR???*« WOLM²�« s??Ž d??¹—U??I??ð —b??B??ð 89 t??�«b??�??²??ÝU??Ð —U?????¼œ“ô«Ë wÝUOÝ 5????Ð U????� «d???O???G???²???� qJAO� ÍœUB²�«Ë wŽUL²ł«Ë WOÝUÝ√ d??O??¹U??F??� W??O??½U??L??Ł Âb�²�¹ UL� ª—U¼œ“ô« ”UOI�

Õd????ÞË ¨Àu????×????³????�« ¡«d????????ł≈ ‰u�uK� Z??�«d??³??�«Ë —U??J??�_« sŽ …d??¼œe??�  UFL²−� v??�≈  U�uKF*« d???O???�u???ð o???¹d???Þ w� —«d???I???�« ŸU??M??B??� W???�“ö???�« Ær�UF�« ¡U×½√ lOLł W�Ëœ qJ� Ê√ bNF*« Èd¹Ë X½U� ULN� —U¼œ“ô« w� W�d� ¨WO{U*« Ë√ WO�U(« UN�Ëdþ …—ËdCÐ UNŽUM²�« W??D??¹d??ý ÕË— vKŽ Y×¹ lL−²� oKš e¹eFðË ¨U ÎF� qLF�«Ë …—œU³*«

Xłdš b??I??� ¨U??O??*U??Ž W??¦??�U??¦??�« WOJ¹d�_« …bײ*«  U??¹ôu??�« v�Ë_« dAF�« ‰Ëb�« WLzU� s� W¹œU(« W??³??ðd??�U??Ð X??H??²??�«Ë ©14® U??O??½U??*√ UNOKð ¨…d??A??Ž U�½d�Ë ©16® U??O??½U??D??¹d??ÐË UO�UD¹«Ë ©21® ÊUÐUO�«Ë ©20® UOÝË— X??K??²??Š« U??L??O??�¨ ©32® Æ5²��«Ë …bŠ«u�« W³ðd�« ÂuðUGO� bNF� d??³??²??F??¹Ë WOÐeŠ dOž WKI²�� WLEM� vKŽ q??L??F??¹Ë ¨Êb???M???� U??¼d??I??�

©108®dB�Ë ©99®dz«e'«Ë ULO� ¨©125® UO½U²¹—u� r??Ł bOF� vKŽ W¦�UŁ WJKL*« XKŠ s� q� nKš WOI¹d�ù« …—UI�« »uMłË © 72® U??½«u??�??ðu??Ð Æ©77® UOI¹d�≈ WŽuL−� ‰Ëœ ’uB�ÐË U�bIð ‰Ëb??�« d¦�_ ¨WO½UL¦�« bI� ¨w??*U??F??�« b??O??F??B??�« v??K??Ž dOž v??K??Ž ¨U??N??−??zU??²??½  ¡U????ł ¡UM¦²ÝUÐ t??½√ p??�– ¨l??�u??²??*« W³ðd�« X??K??²??Š« w??²??�« «b??M??�

ÂuðUGO� b??N??F??� n??A??� ‰ö???²???Š« s????Ž w???½U???D???¹d???³???�« UOÐdŽ WFЫd�« W³ðd�« »dG*« UO*UŽ 5??½U??L??¦??�«Ë W??O??½U??¦??�«Ë —U¼œ“ô« dýR� Èu²�� vKŽ rÝdÐ w??ŽU??L??²??łô« Âb??I??²??�«Ë Æ2013 WMÝ sŽ —œU� d¹dIð V�ŠË e�d� u¼Ë ¨©ÂuðUGO� bNF�® bI� ¨ÊbM� w� ÁdI�  UÝ«—bK� w*UF�« —U¼œ“ô« dýR� qLý vKŽ b???L???²???Ž«Ë ¨W??????�Ëœ 142 oKF²ð ¨dO¹UF*« s� WŽuL−� W�UJ(«Ë ÍœUB²�ô« ¡«œ_UÐ ’d�Ë  ôËU???I???*« ¡U???A???½≈Ë WЗU×�Ë rOKF²�«Ë —UL¦²Ýô«  U¹d(«Ë W×B�«Ë …uýd�« W�ö��«Ë s????�_«Ë W??¹œd??H??�« ÆwŽUL²łô« ‰ULÝ√d�«Ë Ê√ v�≈ tð«– —bB*« —Uý√Ë WFЫd�« W³ðd�« q²Š« »dG*« W???�Ëœ s???� q???� ¡«—Ë U??O??Ðd??Ž …bײ*« W??O??Ðd??F??�«  «—U?????�ù« WM�U¦�« W³ðd�« XK²Š« w²�« X¹uJ�«Ë UO*UŽ s??¹d??A??F??�«Ë ULO� ¨©50® W¹œuF��«Ë ©33® f�U)« e�d*« w� Êœ—_« qŠ 5½UL¦�«Ë s??�U??¦??�«Ë U??O??Ðd??Ž WÝœU��« f??½u??ð r??Ł U??O??*U??Ž Æ©UO*UŽ 91® UOÐdŽ WLzU� Z¹ËdM�«  —bBðË ¡Ušd�UÐ UF²9 ‰Ëb???�« d??¦??�√ 142 w�ULł≈ s� WO¼U�d�«Ë w� «d�¹uÝ  ¡U???łË¨ W??�Ëœ qJÐ WŽu³²� ¨w½U¦�« e??�d??*« «bMK¹“uO½Ë b¹u��«Ë «bM� s� «bMK�Ë UO�«d²Ý«Ë „—U/b�«Ë ⁄—u³L��uK�« r??Ł «b??M??�u??¼Ë ÆdýUF�« e�d*« w� ‰Ëœ b??O??F??� v???K???Ž U?????�√ qŠ b???I???� ¨U???O???I???¹d???�≈ ‰U???L???ý U�bI²� ¨…—«bB�« w� »dG*« WIDM*« ‰Ëœ w????�U????Ð v???K???Ž ¨©UO*UŽ 91®f½u²Ð UŽu³²�

WO�öÝù« Ê«bK³�«Ë WOŽUMB�« ‰Ëb�« 5Ð W×Ðd� W�«dý —«d�≈ v�≈ uŽb¹ Ê«dOJMÐ ÆÊËdO�U� bOH¹œ w�Ëb�« ÍœUB²�ô« qH;« «c¼ w� „—UA¹Ë WBB�²*« WO�U*«  U�ÝR*«  U¹d³� s� œbŽ ‰ö(«  Ułu²M*«Ë WO�öÝù«  ö¹uL²�« w� s� ¨ ôUBðô«Ë  U�b)«Ë  UOłu�uMJ²�«Ë U¹eO�U�Ë …bײ*« WOÐdF�«  «—U??�ù«Ë 5B�« UOI¹d�≈Ë W??O??J??¹d??�_« …b??×??²??*«  U????¹ôu????�«Ë ÆÆÆUO�O½Ëb½«Ë ÊUÐUO�«Ë ÷ËdŽ .bIð Èb²M*« Z�U½dÐ sLC²¹Ë l¹d��« —uD²�« ‰uŠ  UA�UM�Ë  öš«b�Ë ¨WO�öÝù«  ö??¹u??L??²??�« ‚u??Ý ÁbNA¹ Íc???�« «c�Ë ¨wÐdG�«Ë w�öÝù« q¹uL²�« 5Ð ržUM²�«Ë WOÐË—Ë_«Ë WO�öÝù« Ê«bK³�« 5Ð ÊËUF²�« o�√ Y׳�«Ë  UOłu�uMJ²�«Ë rOKF²�«  ôU−� w� ÆVD�«Ë wLKF�«

„—UA²Ð q³I²�� ¡UMÐ v�≈ WO�öÝù« Ê«bK³�« Æ3_« w�UÐ l� ¨W³ÝUM*« Ác??N??Ð ¨Ê«d??O??J??M??Ð ÷d??F??²??Ý«Ë tIIŠ Íc????�« Âb???I???²???�«Ë  U????Šö????�ù« —U???�???�  UŠö�ùUÐ oKF²¹ U� w� ULOÝôË ¨»dG*« w²�«Ë ¨W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��«Ë W¹—u²Ýb�« X�Ë w� —«dI²Ýô« bOÞuðË e¹eFð s� XMJ� Æ «dðu²�« ŸUI¹≈ vKŽ WIDM*« tO� gOFð Èb²MLK� W??F??ÝU??²??�« …—Ëb???????�« ·d???F???ðË UNMC²% w²�« w*UF�« w�öÝù« ÍœUB²�ô« 29 s??� …d²H�« ‰ö??š WO½UD¹d³�« WL�UF�«  UOB�ý W�—UA� ¨Í—U??'« dÐu²�√ 31 v�≈ q¼UŽ w??½U??¦??�« t??K??�« b??³??Ž p??K??*« q??¦??� W??�u??�d??� w½UG�_« fOzd�«Ë ¨WOLýUN�« WO½œ—_« WJKL*« w½UD¹d³�« ¡«—“u???�« fOz—Ë ¨ÍU??{d??� b�UŠ

W?zU*« w� 27?Ð åd?O?�UÝò  «—œU?� ŸU?Hð—« ∫ d¹dIð ¡U�*«

qO−�²Ð ¨r??????¼—œ Êu??O??K??� WzU*UÐ 19 W³�MÐ ÷UH�½« U�√ ¨2011 WMÝ l� W½—UI� lHð—« b??I??�  ö??�U??F??*« r???�— tžuK³Ð WzU*UÐ 10 W³�MÐ WMÝ r???¼—œ —UOK� 54.946 WKOBŠ X???G???K???ÐË Æ2012 —UOK� 1.263 ‰ö??G??²??Ýô« Æ©WzU*UÐ 20 bz«“® r¼—œ

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

w� åd???O???�U???Ýò W???�d???ý r???N???Ý√ 335 W??O??{U??*« W??M??�??�« W??¹U??N??½ w� ¨b???Š«u???�« rN�K� U??L??¼—œ ‰Ë«b²�«  UOKLŽ XGKÐ 5??Š UH�√ 673 w??�«u??Š WO�ULłù« ÆUL¼—œ 211Ë ¨qB²� ‚U????O????Ý w?????�Ë WKOBŠ W???�d???A???�« X??I??I??Š 350 w???�  œb?????Š W??O??�U??�

¨©WzU*UÐ 8® ‰uOH�«Ë ©WzU*UÐ 5® w²�« œ«dO²Ýô«  UOKLŽ V³�Ð Æ5Ž“u*« iFÐ UNÐ ÂU� ÃU²½≈ Ê√ d¹dI²�« q−ÝË «—«dI²Ý« bNý ådO�UÝò W�dý l� W½—UI� 2012 WMÝ W¹UN½ r−Š oOIײР¨2011 W??M??Ý ÆsÞ 5¹ö� 6.9 mKÐ w�ULł≈ XGKÐ Èd????š√ W??N??ł s???�Ë

W�dý  «—œU????� X??K??I??²??½« s� j??H??M??�« d??¹d??J??²??� åd??O??�U??Ýò WMÝ W??¹U??N??½ U??M??Þu??K??O??� 775 UMÞuKO� 983 v????�≈ 2011 Í√ ¨2012 W??M??Ý W??¹U??N??½ w???� t²³�½ XGKÐ ŸUHð—« qO−�²Ð ÆWzU*UÐ 27 w� W????�d????A????�«  d??????????�–Ë WMÝ rÝdÐ ÍuM��« U¼d¹dIð  eO9 WM��« Ác¼ Ê√ ¨2012 Ãu²M�  «—œU??????� ŸU???H???ð—U???Ð 140 W??³??�??M??Ð © 1 √ X??O??ł ® r−(« s� WzU*UÐ 43 ® WzU*UÐ w� ¨© «—œU???B???K???� w??�U??L??łù« s� ©WD�U½® Ãu²M� qI²½« 5Š 42 v�≈ 2011 WMÝ WzU*UÐ 57 v�≈ «dOA� ¨2012 WMÝ WzU*UÐ d¹bBð w� XŽdý W�dA�« Ê√ izU� n??¹d??B??²??� ‰«Ë“U???G???�« VKD�« l??� W½—UI*UÐ ÃU??²??½ù« Æ…œU*« Ác¼ vKŽ wMÞu�« ÊS� ¨t????ð«– ‚U??O??�??�« w???�Ë r� W�dAK� WO�ULłù«  UFO³*« U0 W½—UI� 2012 WMÝ dOG²ð ¨2011 WMÝ ‰U??(« tOKŽ ÊU� ¨UMÞuKO� 7115 XGKÐ YOŠ vKŽ  UFO³*«  œbŠ 5Š w� 6132 w??� w??K??;« Èu??²??�??*« Æ©WzU*UÐ 3 h�U½® UMÞuKO� Ác????¼ W????�d????A????�«  e????????ŽË ÷UH�½ô« v????�≈ W??K??O??B??(« iFÐ  U??F??O??³??� w??� q??−??�??*« ‰«Ë“UG�« W�Uš ¨ Ułu²M*«

«dOA� ¨U??þu??×??K??� «—u??D??ð  b??N??ý W??�b??I??²??*« W�«dý t??�«u??� b??¹b??ł bNŽ ¡b??Ð …—Ëd???{ v??�≈ WOLM²K� W�bš uLM�« ’d�Ë  «Ëd¦K� W�öš Æ3ú� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« «c¼ W??O??L??¼Q??Ð t??M??� U??O??ŽË t???½√ ¨`?????{Ë√Ë s� WK�KÝò –U�ð« »dG*« —U²š« bI� ¨ÊU¼d�« ·Ëdþ jO�³ðË qON�ð v�≈ WO�«d�« dOЫb²�« 5OMÞu�« 5KŽUH�« ÂU??�√ —UL¦²Ýô« ◊Ëd??ýË UOŽ«œ ¨å‰U??L??Ž_« ŒUM� 5�%Ë ¨5??O??�Ëb??�«Ë …—œU³*« ÂU??�e??Ð c???š_« v??�≈ W??ÐU??A??�« ‰U??O??ł_« WOLMðË u??/ r??Žœ ·b??N??Ð UNð«¡UH� d??¹u??D??ðË ÆUN½«bKÐ Ê≈ ¨Èdš√ WNł s� ¨W�uJ(« fOz— ‰U�Ë ‰Ë_ d9R*« ÊUC²Šô ÊbM� WM¹b� —UO²š« wFÝ Õu{uÐ “d³¹ w�öÝ≈ bKР×U??š …d�

¡U�*«

¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— U??Žœ W�«dý —«d�≈ v�≈ ¨ÊbM� w� ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ r�UF�« Ê«bKÐË W�bI²*« WOŽUMB�« ‰Ëb�« 5Ð Æ·«dÞ_« nK²�* W×Ðd� ÊuJð w�öÝù« W�K'« ‰ö?????š ¨Ê«d???O???J???M???Ð `????????{Ë√Ë Èb²MLK� W??F??ÝU??²??�« …—Ëb????K????� W??O??ŠU??²??²??�ô« rEM¹ Íc???�« ¨w??*U??F??�« w??�ö??Ýù« ÍœU??B??²??�ô« ¨©…b¹bł  U�öŽË dOG²� r�UŽ® —UFý X% ”UÝ√ vKŽ W�«dA�« Ác¼ fOÝQð V−¹ò t½√ —U³²Žô« 5FÐ c??š_« l??� ‰œU??³??²??*« «d??²??Šô« Æå·dÞ q�  UO�uBš 5Ð  U�öF�« Ê√ W�uJ(« fOz— “d??Ð√Ë ‰Ëb???�«Ë u??L??M??�« o??¹d??Þ w??� …d??zU??�??�« ‰Ëb????�«

wH¹dOMOðË ¡UCO³�« 5Ð «b¹bł U¹uł UDš `²Hð å«—ôò

5Ð UO�UŠ jÐdð w²�« W¹u'«  öŠd�« Ê√ VIðd*« s�  öŠ— w½ULŁ v�≈ s¹bK³�« ÊUDÐd¹ s¹b¹bł 5D�Ð ö³I²�� “eF²ð ‰ULý ËU³KOÐË WOKO³ý« s� qJÐ »dG*« lL−K� ‰U??−??*« `�HOÝ U??2 ¨U??O??½U??³??Ý« u×½ —u??³??Ž W??D??I??M??� …d???O???š_« Ác???¼ 5???Ð j)« WOL¼√ v�≈ «dOA� ¨U�½d� »uMł W¹dA³�«  UI�b²�« d¹uDð w??� b??¹b??'« Æs¹bK³�« 5Ð W¹œUB²�ô«Ë Ác¼ q??¦??� q??C??H??Ð t???½√ v???�≈ —U????ý√Ë UO½U³Ý≈Ë »dG*« 5Ð U� WDЫd�« ◊uD)« WOJK*« W¹u'« ◊uD)« WJ³ý “eF²²Ý wDGð U??O??�U??Š X??×??{√ w??²??�« W??O??Ðd??G??*« …—UI�« w??� U??N??M??� 26 ¨U???O???�Ëœ U??D??š 80 ÆWOI¹d�ù«

»b²M*« d??¹“u??�« ¨n??O??�u??Ð V??O??$ bL×� b¹b'« j???)« «c???¼ Ê√ ¨q??I??M??�U??Ð n??K??J??*« w²�« W??O??−??O??ð«d??²??Ýô« —U???Þ≈ w??� ×b??M??¹ qIM�« ŸU??D??� d¹uD²� »d??G??*« U¼bL²F¹ o�√ w??� WOŠUO��« WÝUO��«Ë Íu???'« Æ2020 t²K�√ b¹b'« j)« «c¼ Ê√ ·U{√Ë V�UD�Ë  UOłU( WÐU−²Ýô« w� W³žd�« WO�U'« œ«d�√ «c�Ë ‰ULŽ_« ¡U�½Ë ‰Uł— ¨W¹—UMJ�« —e???'U???Ð W??L??O??I??*« W??O??Ðd??G??*« ¨wÐU−¹ù« —u??D??²??�« W??³??�«u??� w??�U??²??�U??ÐË WI¹dF�« WO�¹—U²�«  U�öF�« l³D¹ Íc�« nK²�� w� UO½U³Ý≈Ë »dG*« 5Ð WLzUI�« Æ ôU−*« œbŽ lHð—« j)« «c¼ qCHÐ t½≈ ‰U�Ë

¡U�*« WOJK*« W¹u'« ◊uD)« W�dý  “eŽ ¨UNŠU²²�UÐ WO�Ëb�« UNðUNłË WOÐdG*« jÐd¹ b¹bł Íuł j) ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ wH¹dOMOðË ¡UCO³�« —«b???�« WM¹b� 5??Ð W�ËdF*« ¨l³��« W¹—UMJ�« —e??'« d³�√ «c¼ qOGAð r??²??O??ÝË Æ «b???�U???)« —e??−??Ð Ÿu³Ý_« w�  ö??Š— ÀöŁ ‰bF0 j)«  œbŠË ¨©X³��«Ë fOL)«Ë ¡UŁö¦�«® …d²H�« ‰ö???š UOKOCHð «d??F??Ý W??�d??A??�« UL¼—œ 1795 mK³¹ j)« ‚ö??Þù v??�Ë_« ÆUÐU¹≈Ë UÐU¼– bL×� —UD0 5ýb²�« qHŠ ‰ö??šË “dÐ√ ¡UCO³�« —«b??K??� w??�Ëb??�« f??�U??)«


7

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2013Ø10Ø31 fOL)« 2207 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

s¹b�« w�ULł≈ s� WzU*UÐ 25?�« W�ËbK� wKš«b�« s¹b�« “ËU−²¹ ô√ V−¹Ë ¨ jI� WMOF� œËbŠ w� W�ËbK� bOH� wKš«b�« ÷«d²�ô« Ê√ vKŽ Êu³�«d*« lL−¹ tOHMBÐ ÷«d²�ô« v�≈ ¡u−K�«  cK²Ý« W�uJ(« Ê√ Ëb³¹ U� vKŽ sJ� ¨WCH�� bz«uHÐ U{Ëd� `M9  U¾O¼Ë  UNł s� UOł—Uš ÊuJ¹ w�U³�«Ë ¨ÂUF�« WMÝ l� W½—UI� WzU*« w� 59.4 U¼—b� …œU¹eÐ WK³I*« WM��« ‰öš r¼—œ —UOK� 49.64 v�≈ eHI¹ wKš«b�« s¹b�« qF−OÝ U� u¼Ë ¨wł—U)«Ë wKš«b�« ÆW¹UGK� U³F� UNM�  ö�ù« ÊuJOÝ WO�U*«  U�“_« s� W�«Ëœ w� œö³�« qšbOÝË ¨2013

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬376 ‫ ﻟﺘﺘﺠﺎﻭﺯ‬% 59.4‫ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﺑـ‬2014 ‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﺎﻟﻴﺔ‬

‫ﻣ‬ ‫ﻠ‬ ‫ﻒ‬ d¹b½ rOŠd�« b³Ž WO½u¹b*« XGKÐ 2012 WMÝ r²� v�≈ ¨r¼—œ —UOK� 493.7 WM¹e�K� W�UF�« "UM�« s� WzU*« w� 59.6 ‰œUF¹ U� Í√ —UOK� 376.8 UNM� ¨ÂU???)« w??K??š«b??�« 116.9Ë WOKš«b�« Êu??¹b??�« s??� r??¼—œ s�Ë ÆWOł—U)« Êu¹b�« s� r¼—œ —UOK� W�U)«  öLײ�« qBð Ê√ dE²M*« ¨WK³I*« WM��« ‰öš wKš«b�« s¹b�UÐ WO�U� Êu½U� ŸËdA� w� ¡Uł U� V�Š Í√ ¨r???¼—œ —UOK� 49.64 v??�≈ ¨2014 W½—UI� WzU*« w� 59.4 U¼—b� …œU¹eÐ Æ2013 WMÝ l� s¹b�« UNKJý WOJK� ÂU�—√ Ê–≈ w¼ r�UH²ð XKþË W�Ëb�« WM¹e) wKš«b�« W�uJ(« qþ w� eHI²� Èdš√ bFÐ WMÝ ¨WOÝUO�  U??¹u??²??�??� v????�≈ W??O??�U??(« WIÐU��«  U??�u??J??(« X??K??A??� U??�b??F??Ð w� œö³�« ÊËRý dOO�ð vKŽ W³�UF²*« UNLO−ײ� W¹d×��« WH�u�« œU−¹≈ ÆUNzU³Ž√ s� W�Ëb�« hOK�ðË

‫ﹼ‬ ‫ﺣﻞ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺄﺯﻕ‬

¨Êü« s??� W??M??Ý 20 w??�«u??Š q??³??� WÝUOÝ  UF³ð »dG*« ‘U??Ž U�bFÐË UN²{d� w???²???�« w??K??J??O??N??�« .u???I???²???�« œUB²�ô« v??K??Ž W??O??�Ëb??�«  U??�??ÝR??*« v�≈ „«c???½¬ W�uJ(«  Q??' ¨w??M??Þu??�« WO�uLF�« Êu????¹b????�« q???¹u???% —U???O???š ¨WOKš«œ WO�uLŽ Êu¹œ v�≈ WOł—U)« WOł—U)« Êu??¹b??�« XCH�½« YO×Ð —ôËb�« s�  «—UOK� 9 s� »dI¹ U0 …b²L*« …d²H�« ‰öš WMÝ 12 ·dþ w� Íc�« X??�u??�« w??� Æ2005Ë 1992 s??� w� ¨W??O??K??š«b??�« Êu??¹b??�« t??O??� X??F??H??ð—« ¨WzU*« w� 38 W³�MÐ ¨UN�H½ …d²H�« Ær¼—œ —UOK� 220 ‚uH¹ U� Í√ WOł—U)« Êu??¹b??�« q??¹u??% —«d???� s� WŽuL−� t²K�√ WOKš«œ Êu¹œ v�≈ WHKJð UNÝ√— vKŽË ¨„«cMOŠ  «—d³*« WFHðd� X½U� w²�« WOł—U)« Êu¹b�« —«b????�≈ Ê√ v????�≈ W???�U???{ùU???Ð ¨U??O??³??�??½ b(« s??� sJLOÝ W??M??¹e??)«  «b??M??Ý WKLF�UÐ ÷«d??²??�ô« v??�≈ ¡u??−??K??�« s??� WOF³²�« hOKIð w??�U??²??�U??ÐË W³FB�« W¾³Fð s??� W???�Ëb???�« 5??J??9Ë Ã—U??�??K??� W�uO��« ’UB²�« w�U²�UÐË ¨—Ušœô« ÆW¹—U−²�« „UMÐ_« w� …bz«e�« WO�U*« WOKš«b�« WO½u¹b*« —uDð Ê√ dOž qJAÐ Ÿ—U??�??ð U¹œuF� v×M� c�ð« qŠ s� wÝUO� ·dþ w� ‰u%Ë dO³� Ê√ bFÐ W??�U??š ¨W�uJ×K� ‚“Q??� v??�≈  ôu% v??�≈ W¹œUB²�ô« W??�“_«  œ√ U� u¼Ë ¨ UIHM�« Èu²�� w� W¹—cł w�U²�UÐË ¨WO½u¹b*« …œU???¹“ v??�≈ Èœ√ ÆwðU½“«u*« e−F�« r�UHð w� r¼UÝ hOKIð  U????O????Ž«b????ð n???I???ð r?????�Ë d¦�Q� d¦�√ ¡u−K�«Ë WOł—U)« Êu¹b�« WO½«eO� v??K??Ž W??O??K??š«b??�« WO½u¹bLK�  UÝUJF½« v�≈ UNð“ËU& qÐ ¨W�Ëb�« ÊU� bK³�« w� wŽUL²łô« l{u�« vKŽ dIH�«Ë W�UD³�« w�UMð UNðUOŽ«bð s� ÆWAOF*« ¡öžË nAI²�«Ë WÝUOÝ q??A??� v??K??Ž ‰b???¹ «c???¼ q??� —UOš q??A??�Ë s¹bK� jOAM�« dOÐb²�« ¨WOKš«b�« W??O??½u??¹b??*« v??�≈ ¡u??−??K??�« W½«b²Ýô« v??�≈ »d??G??*« …œu???ŽË ŸUHð—« Ê√ UL� Æ×U???)« s??� »dG*« …œuŽË s¹b�« nO�UJð ÌcCG ÚÑbGôŸG Òãj Ée u¼ WOł—U)« WO½u¹bLK� —UOš qAHÐ —«d�≈ WÐU¦0 áæjõÿG Aƒ÷ ¿CG ƒg WO�uLF�« Êu¹b�« q¹u% Êu???¹œ v????�≈ W???O???ł—U???)« πµ°ûH áfGóà°S’G ¤EG ÆWOKš«œ WO�uLŽ

WOKš«b�« Êu¹b�« lIM²�� w� œö³�« å‚dGðò W�uJ(« ©ÍË«eL(« bL×�®

Ê√ jÝu²*« Èb??*« vKŽ bF³²�*« s� vKŽ WI³D*« …b??zU??H??�«  ôb??F??� lHðdð Y׳�« wG³M¹ UM¼Ë ¨WM¹e)«  U½Ë–√ W�bš  UIH½ ŸU??H??ð—« n??�u??� W??O??�¬ s??Ž ÆWO½u¹b*«

‫ﺇﺻﻼﺡ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻭﻋﺎﺟﻞ‬ Êu½U� ŸËd??A?� w??� œ—Ë U??� V�Š WM¹eš q¹u9 `³�√ bI� ¨2014 WO�U� r²¹ 5??ðd??O?š_« 5²M��« ‰ö??š W??�Ëb??�« Èu²�*« vKŽ ¡«uÝ ¨W³F� ·Ëdþ w� bOFB�« v??K? F? � Æw?? K? ?;« Ë√ w?? �Ëb?? �« ÍœUB²�ô« uLM�« RÞU³ð d??Ł√ ¨w??�Ëb??�« Êu?? ¹b?? �« W?? ? ?�“√ —«d???L? ?²? ?Ý«Ë w?? *U?? F? ?�« ‚UO��« «c�Ë ¨Ë—uO�« WIDM0 W¹œUO��« »cÐc²*« wLOK�ù« w−Oð«d²Ý«uO'« UL� ¨WO�U*« ‚«u??Ý_« vKŽ w³KÝ qJAÐ ◊Ëdý b¹bAð w� q�«uF�« Ác¼ XL¼UÝ WIDM� w??� W??O?D?O?;« Ê«b??K? ³? �« q??¹u??9 ÆW¾ýUM�« ‰Ëb�« «c�Ë ¨Ë—Ë_« bI� ¨w??M??Þu??�« b??O??F??B??�« v??K??Ž U???�√ ‰«u???Þ w???K???š«b???�« s???¹b???�« ‚u????Ý e??O??9 Èb� W??¹ƒd??�« Õu??{Ë ÂbFÐ 2012 WMÝ  UOłUŠ —uDð h�¹ ULO� s¹dL¦²�*« r�UHð ‚UOÝ w� p�–Ë ¨WM¹e)« q¹u9 Í—U'« »U???�???(«Ë W??O??½«e??O??*« Íe??−??Ž W�œUB*« dšQð Ê√ UL� Æ «¡«œ_« Ê«eO* dNý d????š«Ë√ v???�≈ W??O??�U??*« Êu??½U??� v??K??Ž W�uO��« e??−??Ž r??�U??H??ðË ¨2012 ÍU???� s� WOF{Ë oKš w� UL¼UÝ ¨WOJM³�« s¹dL¦²�*« qł Èb� —c??(«Ë —UE²½ô« U2 ¨w??K??š«b??�« ‚u??�??�« w??� 5Kšb²*«Ë  «bMÝ vKŽ VKD�« ÷UH�½« v�≈ Èœ√  UOłU×K� rN� b¹«eð qÐUI� WM¹e)« œdD� ŸU???H???ð—«Ë W??M??¹e??�??K??� W??O??K??¹u??L??²??�« Æ…bzUH�«  ôbF* g�«u¼ s� ö� Ê√ W�uJ(« ÈdðË bIF�« ‰ö??š …e??−?M?*« W??�Ëb??K?� „d??×?²?�« dOÐbð WO−Oð«d²Ý« WO�UF�Ë w??{U??*« ÷UH�½« w� XL¼UÝ w�uLF�« s¹b�« »dGLK� `LÝ Íc�« ¡wA�« ¨s¹b�« ‰bF� ÊUL{Ë w�Ëb�« —Ušœô« s� …œUH²ÝôUÐ ÆWOð«u� ·Ëdþ w� œUB²�ô« q¹u9  «—UO)« Ê√ W??�u??J?(« n??O?C?ðË  «uM��« w??� WOzU³'«Ë WOðUO½«eO*« —UL¦²Ýô« e¹eFð  bL²Ž« w²�« ¨…dOš_« ŸUHð—« qþ w� WOz«dA�« …—b??I?�« r??ŽœË ÿUH(« s� XMJ� ¨WO�Ë_« œ«u*« —UFÝ√ w� rJײ�« s�Ë Â«b²�� u/ ‰bF� vKŽ s� œö³�« nOMBð 5�%Ë r�C²�« W�uJ(« Ê√ dOž ÆWO�Ëb�«  ôU�u�« ·dÞ WO�U(« WO�Ëb�« WO�dE�« qþ w� ¨t½QÐ dIð ¨w�U*« —«dI²Ýô« «bF½UÐ eOL²ð w²�« —UFÝ√ ŸUHð—«Ë qO¦� t� o³�¹ r� Íc�« WÝUO��« tłuð WÝ«—œ ÊS� ¨ÂU)« œ«u*« bO�d�« ”U?? O? ?� d??³? Ž ¨W??O??ðU??O??½«e??O??*« ¨wKJON�« ¡e??'« WOL¼√ “d³ð ¨wKJON�« ÆWOKJON�«  UŠö�ù« l¹d�ð r²×¹ U2  UŠö�ù« Ác??¼ ÊQ??ý s??� Ê√ d³²FðË W�“ö�« WOðUO½«eO*« g�«uN�« d�uð Ê√ WOL¼_« Í– Í—UL¦²Ýô« œuN−*« rŽb� ÆU½œöÐ q³I²�* W¹uO(«

á«∏NGódG ¥ƒ°ùdG øe •ôØe ÒÑc πµ°ûH ºgÉ°S áeRCG ºbÉØJ ‘ ádƒ«°ùdG s¹b�«

wKš«b�« WMÝ ÂU??)« WBŠ XKþË Æ2012 wKš«b�« "UMK� W³�½ s??¹b??�« b??z«u??� V³�Ð 2009 WMÝ cM� …dI²�� ÂU)« …bzUH�« ‰b??F??* d??L??²??�??*« ÷U??H??�??½ô« 2009 WMÝ WzU*« w� 5.3 s� d¼UE�« Æ2012 WMÝ WzU*« w� 4.6 v�≈ 2012Ë 2011 5Ð U� WM¹e�K� wKš«b�« s¹b�« r−Š `{u¹ ‰Ëbł

‚u��« s??� W??½«b??²??Ýô« u??×??½ UNOFÝ ÆWOKš«b�« W�Q�* W??O??³??K??�??�« Z??zU??²??M??�« s???�Ë Ê√ w??F??łd??*« …b??zU??H??�« ‰b??F??� iOH�ð .bIð Êü« U??¼—Ëb??I??0 `³�√ „U??M??Ð_« X�u�« w� ¨WM¹e�K� WOKOCHð ◊Ëd??ý WI³D*« bIM�« —UFÝ√ n�u²ð r� Íc??�« —uNA�« w??� W??M??¹e??)«  U?????½Ë–√ v??K??Ž ¡«d³)« b�R¹Ë ÆŸUHð—ô« sŽ …dOš_« fO�Ë d¦�√ oOC¹ …—ËUM*« g�U¼ Ê√

w¼Ë ¨WOJM³�«  U??�??ÝR??*« o??¹œU??M??� t½√ s??¹d??³??²??F??� ¨W????�Ëb????�« w???M???z«œ r????¼√ d¦�√ ¨Âu???O???�« Í—Ëd???C???�« s???� `??³??�« pM³�« b??¹e??¹ Ê√ ¨v??C??� X???�Ë Í√ s??� t½√Ë W??�U??š ¨t??ðö??šb??ð s??� Íe???�d???*« ‰bF� s� WO{U*« WM��« ‰öš iHš u¼Ë ¨WzU*UÐ 3 v??�≈ wFłd*« …bzUH�« QłU� Íc�« ¨—«dI�« «c¼ Æt� ‰bF� v½œ√ Êu³�«d*« tO� È√— ¨‚u��« w� 5KŽUH�« w� UNðb½U�� qł√ s� W�uJ×K� W¹b¼

÷«d�≈ v??K??Ž W??�Ëb??�« ÷«d????�≈ qCHð W�Ëb�« Ê√ rJ×Ð ¨W??�U??)«  U??�d??A??�« W�“_UÐ dŁQ²ð s�Ë d¦�√  U½UL{ ÂbIð Æ U�dA�« q¦� W�“_« v??K??Ž Êu??³??�«d??*« ‰b??²??�??¹Ë v�≈ ◊dH*« ¡u−K�« UNO� V³�ð w²�« w²�«  ö??šb??²??�U??Ð ¨W??O??K??š«b??�« Êu??¹b??�« »dG*« pMÐ —uNý …bŽ cM� UNÐ ÂuI¹ 60 œËb????Š v????�≈® W??�u??O??�??�« a??{ d??³??Ž ¡q� q??ł√ s??� ©UOŽu³Ý√ r??¼—œ —UOK�

Æ«œdD� UŽUHð—« WOKš«b�« WO½u¹b*« tO� u¼ d¦�√ 5³�«d*« dO¦¹ U� Ê√ dOž qJAÐ W½«b²Ýô« v�≈ WM¹e)« ¡u' Ê√ r¼UÝ b� WOKš«b�« ‚u��« s� ◊dH� W�uO��« W??�“√ r�UHð w??� dO³� qJAÐ ‰öš w�U*« ŸUDI�« UNM� v½UŽ w²�« Êu³�«d*« Èd??¹Ë Æ5ðdOš_« 5²M��« r�— f??�U??M??*« X??×??³??�√ W??M??¹e??)« Ê√ ‚uÝ w�  U�ÝR*«Ë  U�dAK� bŠ«Ë „uM³�« Ê√ v??�≈ s¹dOA� ¨ ö¹uL²�«

‫ﺳﺒﺐ ﻣﺒﺎﺷﺮ‬ ‫ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ‬ ŸUHð—« Ê√ vKŽ Êu³�«d*« lLłÍ WOMÐ vKŽ fJFM¹ cš√ wKš«b�« s¹b�« W�bš Ê≈ YOŠ ¨W�ËbK� W�UF�« WO½«eO*« w� 75 w�«uŠ pKN²�ð wKš«b�« s¹b�« W�b) WBB�*« WO½«eO*« s� WzU*« ¡ôR¼ Èd¹ w�U²�UÐË Æw�uLF�« s¹b�« dOÐb²�« sŽ Y¹b×K� Ê–≈ vMF� ô t½√ w� rJײ�« qFHÐ WO½u¹bLK� jAM�« bNAð Íc�« X�u�« w� ¨wł—U)« UNIý

2012 ‰öš wKš«b�« s¹b�«  ôuLŽË bz«u� r¼—œ —UOK� 16.6 ŸUHð—ô« «c¼ ÈeF¹Ë ÆWzU*« w� 9 Ë√ r??¼—œ —UOK� 0.3 ¨WM¹e�K� w??ł—U??)« s??¹b??�« r−Š ŸU??H??ð—« v??�≈ U??ÝU??Ý√ WOLM²�«Ë ¡UA½û� w�Ëb�« pM³�« ÁU& s¹b�« U�uBšË 54 ´® WOLM²K� wI¹d�_« pM³�«Ë ©r¼—œ ÊuOK� 152 ´® Æ©r¼—œ ÊuOK� 85.7 WM¹e)« s¹œ q�√  öL% XGKÐ ¨qÐUI*UÐ WMÝ r¼—œ —UOK� 77.8 qÐUI� 2012 WMÝ r¼—œ —UOK� w� 10 Ë√ r???¼—œ  «—U??O??K??� 7.9 Á—b???� ŸU??H??ð—U??Ð ¨2011 ÆWzU*« …œb�*« wKš«b�« s¹b�« q�√  öL% ŸuL−� mKÐË w�«uŠ UNM� r??¼—œ —UOK� 77.8 »dI¹ U� 2012 WMÝ  «bM��« vKŽ …œb�� WzU*« w� 54 Ë√ r¼—œ —UOK� 41.9  «œ«e*« ‚u??Ý w� U??¼—«b??�≈ - w²�«Ë q??ł_« …dOB� Æ2011 WMÝ r¼—œ —UOK� 71.1 qÐUI� wł—U)« s??¹b??�« q???�√  ö??L??% h??�??¹ U??� w???�Ë ¨2012 WMÝ r??¼—œ  «—UOK� 7.9 XGKÐ bI� ¨WM¹e�K� U¼—b� …œU¹eÐ ¨2011 WMÝ r??¼—œ  «—UOK� 6.7 qÐUI� œ«bÝ W¹«bÐ v�≈ …œU¹e�« Ác¼ ÈeFðË Ær??¼—œ —UOK� 1.2 bIM�« ‚ËbM� l� W�d³*« pKð W�UšË ¨÷ËdI�« iFÐ Æ5B�«Ë «bM�u¼Ë wÐdF�«

ÆWzU*« w� 96 w�«uŠ XGKÐ bI� wł—U)« s??¹b??�«  ôu??L??ŽË bz«uHÐ oKF²¹ ULO�Ë 2012 WMÝ r??¼—œ  «—U??O??K??� 3.3 XGKÐ bI� ¨WM¹e�K� Á—b� ŸUHð—UÐ Í√ ¨2011 WMÝ r¼—œ  «—UOK� 3 qÐUI�

—UOK� 19.9 WM¹e)« s??¹œ  ôu??L??ŽË bz«u� XGKÐ W½—UI� r¼—œ —UOK� 1.8 Á—b� ŸUHð—UÐ ¨2012 WMÝ r¼—œ Ær¼—œ —UOK� 18.1UN�öš XGKÐ w²�« 2011 WMÝ l�  «œ«d¹ù« s� WzU*« w� 10.2 nO�UJ²�« Ác¼ XK¦� b�Ë Æ 2011 WMÝ WzU*« w� 9.6 qÐUI� ¨2012 WM�� W¹œUF�« v�≈ W³�½ WM¹e)« s¹œ  ôuLŽË bz«u� XGKÐ 5Š w� w� 2.3 qÐUI� ¨WzU*« w� 2.4 ÂU??)« wKš«b�« "UM�« Æ2011 WMÝ WzU*« WMÝ ‰öš ¨wKš«b�« s¹b�«  ôuLŽË bz«u� X�dŽË w� dI²�²� r??¼—œ ÊuOK� 1492 Á—b??� UŽUHð—« ¨2012 l� W½—UI� WzU*« w� 10 ?Ð d¦�√ Í√ ¨r??¼—œ —UOK� 16.6 ŸUHð—ô« v�≈ ”UÝ_UÐ —uD²�« «c¼ ÈeF¹Ë Æ2011 WMÝ YOŠ ¨2012 WMÝ WM¹e)«  «bMÝ r−Š w� q−�*« —UOK� 42.5 wKš«b�« s¹bK� WO�UB�«  UÐU²²�ô« XGKÐ Ær¼—œ  «bM��« rÝdÐ wKš«b�« s¹b�« bz«u� XGKÐ b??�Ë ŸuL−� s� WzU*« w� 91  «œ«e??*« ‚uÝ w� …—bB*« q−�*« ‰bF*« fH½ u¼Ë ¨2012 WMÝ bz«uH�«  öL% bz«uH�« o??O??I??% W??³??�??½ h??�??¹ U??L??O??�Ë ¨2011 W??M??Ý ¨2012 WM�� WO�U*« Êu½U�  UF�uð v�≈ W³�½  ôuLF�«Ë

‫ﺩﻳﻮﻥ ﺧﺎﺭﺝ‬ ‫ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ‬

—u??D??ð qOK% 5??³??¹ bIF�« Èb??� vKŽ WM¹e�K� dýU³*« W¹u�²� W�Ëc³*« œuN'« Ê√ w{U*« ZzU²½ sŽ dH�ð r� WO�uLF�« WO�U*« ‰bF� w� rJײ�UÐ oKF²¹ ULO� WOÐU−¹≈  U¹u²�� œËb??Š w� w�uLF�« s¹b�« WO�dE�«  «dOŁQð —«dL²ÝU� ¨W�u³I� w� W¹œUB²�ô« WOF{u�«  eO� w²�« s¹bOFB�« v??K??Ž …d??O??š_«  «u??M??�??�« vKŽ oOC¹ `³�√ w�Ëb�«Ë wMÞu�« rJײK� “ö�« W�ËbK� wðU½«eO*« bN'« U³KÝ fJFM¹ U??2 ¨s??¹b??�« ‰b??F??� w??� vKŽ WO�uLF�« WO�U*« W�«b²Ý« vKŽ ÆjÝu²*« Èb*« s¹b�« r−Š bNý U�bFÐË ¨«cJ¼Ë 2001 w??²??M??Ý 5???Ð U??O??�“U??M??ð v??×??M??� WO½u¹b*« —uDð v×M� dOGð ¨2009Ë "UM�« s� WzU*« w� 47.1 s� qI²MO� 59.6 v�≈ 2009 WMÝ ÂU)« wKš«b�« U¼—b� …œU??¹e??Ð ¨2012 WMÝ WzU*« w� wKš«b�« "UM�« s� W¹u¾� WDI½ 12.5 d�H¹Ë Æ «u??M??Ý 3 Èb??� vKŽ ÂU???)« WO½«eO*« e−Ž w�«u²Ð ŸU??H??ð—ô« «c??¼ sŽ tK¹u9Ë 2009 WMÝ cM� q−�*« WOł—U)«Ë WOKš«b�«  ö¹uL²�« o¹dÞ Æ¡«uÝ bŠ vKŽ s¹b�«  ôb????F????� X???F???H???ð—« b?????�Ë 36.4 s� w??ł—U??)« s??¹b??�«Ë wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 45.5v�≈ WzU*« w� 14.1 v�≈ 10.7 s�Ë ÂU??)« wKš«b�« ÂU)« wKš«b�« "U??M??�« s??� W??zU??*« w??� WK�UH�« …d²H�« ‰ö??š w??�«u??²??�« vKŽ Æ2012Ë 2009 5Ð W�uJ(« Èdð ¨—uD²�« «c¼ rž—Ë WD³ðd*« WO�Ozd�« dÞU�*« qOK% Ê√ W�u³I� WOF{Ë sŽ dHÝ√ WO½u¹b*UÐ s¹b�« WOMÐ qOK% “d³¹ YOŠ Æs¹bK� ŸUЗ√ WŁöŁ qJA¹ wKš«b�« s¹b�« Ê√ b�UF²*« s¹b�« W³�½ XK−Ý UL� Æs¹b�« ôb²F� Èu²�� WO³Mł_«  öLF�UÐ "UM�« s???� W???zU???*« w???� 14 w??�«u??×??Ð UN�«dÐ≈ - œuIŽ w¼Ë ¨ÂU)« wKš«b�« 5OðU�ÝR*« 5??M??z«b??�« l??� U??ÝU??Ý√ ¨p�– v�≈ W�U{ùUÐË Æ…d�O� ◊ËdAÐ q¹uL²K� UNð«œuN−� W�Ëb�« XK�«Ë b¹b9Ë UO³�½ WCH�M� …bzU� —UFÝQÐ s¹b�« WBŠ XK−Ý YOŠ ¨s¹b�« qł√ qł_« q???¹u???ÞË j??Ýu??²??*« b????�_« Í– v�≈ W³�½ WzU*« w� 36.4 s� UŽUHð—« 2011 W??M??Ý ÂU???)« w??K??š«b??�« "U??M??�« "UM�« v�≈ W³�½ WzU*« w� 38.9 v�≈


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2207‬الخميس ‪2013/10/31‬‬

‫«شراكة السلطة الفلسطينية إلسرائيل في احلرب على حركات املقاومة أسهمت‬ ‫في تعزيز مستويات الشعور باألمن الشخصي واجلماعي لدى املستوطنني‪ ،‬وأقنعت‬ ‫بالتالي جماعات جديدة من اليهود بالقدوم لالستيطان في الضفة الغربية»‪.‬‬ ‫* �صحفي وباحث فل�سطيني‬

‫>> صالح النعامي >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ساهمت وسائل اإلعالم‪ ،‬املسموعة‬ ‫وامل��رئ��ي��ة وامل��ق��روءة واإللكترونية‪ ،‬في‬ ‫الكشف عن انتهاكات حقوق اإلنسان وفي‬ ‫ترسيخ السلم األهلي أو إشاعة النعرات‬ ‫القومية‪ ،‬وهذا ما تلمسناه في اخلطاب‬ ‫اإلعالمي الغربي بكل تالوينه‪ ،‬وتأثيره‬ ‫ب��ت��أج��ي��ج وط����أة ال���ص���راع ب�ي�ن املغرب‬ ‫واجلزائر وصنيعتها البوليساريو‪.‬‬ ‫يشير مفهوم حقوق اإلن��س��ان إلى‬ ‫ح��ق� ٍ�ل م��ن ال��ن��ش��اط أو التحقيق يركز‬ ‫على املجتمعات التي متتلك إرثا كبيرا‬ ‫من انتهاكات حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬اإلبادة‬ ‫اجلماعية أو أشكال أخرى من االنتهاكات‬ ‫تشمل اجلرائم ضد اإلنسانية أو احلرب‬ ‫األهلية‪ ،‬وذلك من أجل بناء مجتمع أكثر‬ ‫دميقراطية ملستقبل آم��ن‪ ،‬ميكن إدراك‬ ‫املفهوم من خالل عدد من املصطلحات‬ ‫ال��ت��ي ت��دخ��ل ضمنه مثل إع���ادة البناء‬ ‫االج���ت���م���اع���ي؛ ف��م��ع ح�����دوث التحول‬ ‫السياسي بعد فترة من العنف أو القمع‬ ‫باملجتمع املغربي‪ ،‬يجد هذا األخير نفسه‬ ‫كثير من األحيان أم��ام تركة صعبة‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫م��ن انتهاكات ح��ق��وق اإلن��س��ان‪ ،‬ولذلك‬ ‫سعت ال��دول��ة إل��ى التعامل م��ع جرائم‬ ‫امل��اض��ي رغ��ب � ًة منها ف��ي ت��ع��زي��ز دولة‬ ‫احلق والقانون‪ ،‬ولذلك يفكر املسؤولون‬ ‫احل��ك��وم��ي��ون ون��ش��ط��اء امل��ن��ظ��م��ات غير‬ ‫احلكومية في انتهاج مختلف السبل‪،‬‬ ‫القضائية وغ��ي��ر القضائية‪ ،‬للتصدي‬ ‫جل��رائ��م ح��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬وتستخدم‬ ‫ف��ي ذل��ك ع��دة مناهج م��ن أج��ل حتقيق‬ ‫إح��س��اس بالعدالة أكثر شموال وأبعد‬ ‫أثرا‪ ،‬مثل إقامة الدعاوى القضائية على‬ ‫مرتكبي االنتهاكات من األفراد‪ ،‬أو إرساء‬ ‫م���ب���ادرات ل��ت��ق��ص��ي احل��ق��ائ��ق ملعاجلة‬ ‫انتهاكات املاضي‪ ،‬أو تقدمي التعويضات‬ ‫إلى ضحايا انتهاكات حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫أو ال��ت��م��ه��ي��د ل��ع��م��ل��ي��ات امل��ص��احل��ة في‬ ‫املجتمعات املنقسمة على نفسها‪ ،‬كما‬

‫ربيع حقوق اإلنسان في املغرب‬

‫حدث سنة ‪.2004‬‬ ‫تسعى دول���ة احل��ق وال��ق��ان��ون إلى‬ ‫إي���ج���اد ح��ل��ول ل�لان��ت��ه��اك��ات املنهجية‬ ‫أو واس��ع��ة ال��ن��ط��اق حل��ق��وق اإلنسان‪،‬‬ ‫وإل���ى حتقيق االع���ت���راف ال��واج��ب مبا‬ ‫كابده الضحايا من انتهاكات وتعزيز‬ ‫إمكانيات حتقيق ال��س�لام واملصاحلة‬ ‫وال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ .‬ول��ي��س��ت دول����ة احلق‬ ‫وال���ق���ان���ون ش��ك�لا خ���اص���ا م���ن أشكال‬ ‫ال��ع��دال��ة‪ ،‬ب��ل ه��ي تكييف للعدالة على‬ ‫النحو ال��ذي يالئم مجتمعات تخوض‬ ‫مرحلة من التحوالت في أعقاب حقبة من‬ ‫تفشي انتهاكات حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬وفي‬ ‫بعض األح��ي��ان حت��دث ه��ذه التحوالت‬ ‫على حني غرة‪ ،‬وقد جتري أحيانا أخرى‬ ‫على مدى عقود طويلة‪.‬‬ ‫وق���د ب���رز ه���ذا ال��ن��ه��ج ف��ي أواخر‬ ‫التسعينيات ومطلع األلفية الثانية‪،‬‬ ‫وج����اء ف���ي األغ���ل���ب واألع�����م استجابة‬ ‫للتغيرات السياسية في بلدان أخرى‬ ‫والرت��ف��اع األص���وات املطالبة بالعدالة‬ ‫باملغرب‪ ،‬فقد سعى دعاة حقوق اإلنسان‬ ‫وغيرهم آنذاك إلى التصدي لالنتهاكات‬ ‫املنهجية التي اقترفتها األنظمة السابقة‪،‬‬ ‫ولكن دون أن يعصف ذل��ك بالتحوالت‬ ‫السياسية التي تشهدها البالد‪ .‬وملا شاع‬ ‫وص��ف ه��ذه التحوالت بـ"االنتقال إلى‬ ‫الدميقراطية"‪ ،‬بدأ الناس يطلقون على‬ ‫هذا املجال اجلديد متعدد التخصصات‬ ‫مصطلح "دولة احلق والقانون"‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وقد اعتمدت حكومتنا الكثير من‬ ‫املبادرات‪ ،‬مما أصبح في ما بعد مبثابة‬ ‫مناهج أساسية لدولة احلق والقانون‪،‬‬ ‫تشمل إج����راء حت��ق��ي��ق��ات ق��ض��ائ��ي��ة مع‬ ‫املسؤولني عن ارتكاب انتهاكات حقوق‬ ‫اإلن���س���ان‪ .‬وك��ث��ي��را م��ا ي��رك��ز احملققون‬ ‫ب��ال��ن��ي��اب��ة ال���ع���ام���ة حت��ق��ي��ق��ات��ه��م على‬ ‫"ال����رؤوس الكبيرة"‪ ،‬أي املشتبه فيهم‬ ‫الذين يعتقد أنهم يتحملون القدر األكبر‬

‫من املسؤولية عن االنتهاكات اجلسيمة‬ ‫أو املنهجية‪.‬‬ ‫الغرض الرئيسي من جلان التحري‬ ‫هذه‪ ،‬هو إجراء حتقيقات بشأن الفترات‬ ‫الرئيسية لالنتهاكات التي وقعت في‬ ‫املاضي القريب‪ ،‬وإص��دار تقارير عنها‪.‬‬ ‫وكثيرا م��ا ت��ك��ون ه��ذه اللجان هيئات‬ ‫رسمية تتقدم بتوصيات ��لعاجلة تلك‬ ‫االنتهاكات ومنع تكرارها في املستقبل‪.‬‬ ‫وه���ي م���ب���ادرات تدعمها الدولة‪،‬‬ ‫وت��س��ه��م ف���ي ج��ب��ر األض�������رار امل���ادي���ة‬ ‫وامل��ع��ن��وي��ة امل��ت��رت��ب��ة ع���ن انتهاكات‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬وت��ق��وم ع���ادة ب��ت��وزي��ع خليط‬ ‫من التعويضات املادية والرمزية على‬ ‫الضحايا‪ ،‬وقد تشمل هذه التعويضات‬ ‫مبالغ مالية واعتذارات رسمية‪.‬‬ ‫ومن بني ما استهدفته هذه اجلهود‬ ‫حتويل مؤسسات ال��دول��ة املتعلقة بها‬ ‫من أدوات للقمع والفساد إل��ى أدوات‬ ‫نزيهة خلدمة البالد والعباد‪ ،‬والرفع من‬ ‫مستوى الوعي األخالقي بشأن جرائم‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ب��ه��دف إرس���اء ح��ائ��ط فوالذي‬ ‫منيع يحول دون تكرارها في املستقبل‪.‬‬ ‫ه��ذه امل��ب��ادرات تعد عموما مبثابة‬ ‫األس��اس ال��ذي ترتكز عليه جهود دولة‬ ‫احل���ق وال��ق��ان��ون‪ ،‬وه���ي ليست قائمة‬ ‫شاملة تستقصي كافة املبادرات املمكنة‪،‬‬ ‫فقد وضعت مجتمعات كثيرة مناهج‬ ‫أخرى مبتكرة ملعاجلة انتهاكات املاضي‪،‬‬ ‫وذل��ك سبب م��ن األس��ب��اب التي أضفت‬ ‫على هذا املجال قوة وتنوعا في آن معا‬ ‫على مر السنني‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫بعض املناهج احلديثة لدولة احلق‬

‫> > عبد املجيد مصلح > >‬

‫والقانون سلـ َّط الضوء على مظاهر القمع‬ ‫التي تستهدف اجلنس االجتماعي‪ .‬وعلى‬ ‫سبيل املثال‪ ،‬فإن بعض االستراتيجيات‬ ‫ال��ت��ي مت اس��ت��ع��م��ال��ه��ا م���ن ط���رف جلان‬ ‫احلقيقة واحمل��اك��م وب��رام��ج التعويض‬ ‫وجهود اإلصالح املؤسسي ملعاجلة هذه‬ ‫القضايا تشمل ما يلي‪ :‬جلسات استماع‬ ‫ت��رت��ك��ز ع��ل��ى من���اذج ال��ن��وع االجتماعي‬ ‫الن��ت��ه��اك��ات ح��ق��وق اإلن���س���ان واجلهود‬ ‫ال��ن��ش��ي��ط��ة ال���ت���ي ي��ب��ذل��ه��ا وك��ل��اء امللك‬ ‫واحملققون في متابعة االنتهاكات املبنية‬ ‫على اجلنس‪ ،‬وتنمية مناهج مرنة في ما‬ ‫يخص قضايا معينة مثل األدلة والعناية‬ ‫ال�ل�ازم���ة ف���ي ال��ت��ع��ام��ل م���ع الشهادات‬ ‫ح��ول ج��رائ��م مثل االغ��ت��ص��اب‪ ،‬وتعريف‬ ‫فئات مثل "اجل��رائ��م ضد اإلنسانية" أو‬ ‫انتهاكات حقوق اإلنسان "ذات الدوافع‬ ‫السياسية" لتشمل جرائم مثل االغتصاب‪،‬‬ ‫والعمل من أجل استخدام عدد مهم من‬ ‫املوظفني لفائدة جلان احلقيقة أو مكاتب‬ ‫ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة‪ ،‬ووض���ع بروتوكوالت‬ ‫م��ن أج��ل الضحايا أث��ن��اء املتابعات أو‬ ‫ج��ل��س��ات االس���ت���م���اع ال��ع��ل��ن��ي��ة لضمان‬ ‫سرية املعلومات احلساسة‪ ،‬ومبادرات‬ ‫للتعويض تقوم على معاجلة االنتهاكات‬ ‫اخل��اص��ة ب��اجل��ن��س أو م��ح��اول��ة اتخاذ‬ ‫خطوات خالقة لتفادي إع��ادة إشكاليات‬ ‫من����اذج اجل��ن��س االج��ت��م��اع��ي ع��ن��د منح‬ ‫تعويض عن اخلسائر‪.‬‬ ‫وكثيرا ما تتم اإلش���ارة إل��ى مفهوم‬ ‫"اإلن��ص��اف وامل��ص��احل��ة" ف��ي املناقشات‬ ‫املتعلقة بدولة احلق والقانون‪ .‬غير أن‬ ‫معان مختلفة‪ ،‬فهو في‬ ‫لهذا املفهوم عدة‬ ‫ٍ‬

‫لي�ست دولة احلق والقانون �شكال خا�صا من �أ�شكال العدالة‪ ،‬بل هي‬ ‫تكييف للعدالة على النحو الذي يالئم جمتمعات تخو�ض مرحلة من‬ ‫التحوالت يف �أعقاب حقبة من تف�شي انتهاكات حقوق الإن�سان‬

‫نظر البعض مرتبط باجلهود املبذولة‬ ‫م��ن جانب امللك ل��ـ"ط��ي صفحة املاضي"‬ ‫أو لـ"العفو وال��ن��س��ي��ان"‪ .‬لكن املدافعني‬ ‫عن حقوق اإلنسان نادرا ما يقبلون هذه‬ ‫الصيغة م��ن املصاحلة‪ ،‬محتجني بقوة‬ ‫ب��أن املصاحلة احلقيقية يجب أن تكون‬ ‫مرتبطة باحملاسبة والعدالة واالعتراف‬ ‫باجلرائم املاضية‪.‬‬ ‫أم���ا االن��ت��ق��اد ال��ث��ان��ي امل���وج���ه إلى‬ ‫"اإلن��ص��اف وامل��ص��احل��ة" فهو أنها تقدم‬ ‫غالبا كهدف نهائي وقابل لإلجناز دون‬ ‫إي��ل�اء م��ا يكفي م��ن االه��ت��م��ام للعملية‬ ‫التي ميكن أن تنجز من خاللها‪ .‬وعليه‪،‬‬ ‫فإن اإلف��راط في التركيز على "اإلنصاف‬ ‫واملصاحلة" قد يؤدي إلى الفشل وخيبة‬ ‫األمل‪.‬‬ ‫وميكن استخدام مصطلح "اإلنصاف‬ ‫وامل��ص��احل��ة" مب��ع��ن��ى اجل��ه��ود الرامية‬ ‫إل��ى إرس��اء السالم والثقة الوطنية بني‬ ‫اخلصوم القدامى‪ ،‬في سياق من العدالة‬ ‫واحملاسبة‪ .‬وخالل التاريخ احلديث لهذا‬ ‫املجال إب��ان العقود األخ��ي��رة‪ ،‬مت تطوير‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ت��م��ي��زة م��ن آل��ي��ات العدالة‬ ‫واالع��ت��م��اد عليها م��ن جانب احلكومات‬ ‫الدميقراطية اخلارجة لتوها من فترات‬ ‫حرب أو حكم استبدادي والتي ال تقتصر‬ ‫على محاكمات اجلرائم احمللية‪ .‬وهناك‬ ‫مجموعة من العوامل التي تساعد على‬ ‫شرح هذا النمو املثير في اآلليات‪ ،‬ويتضمن‬ ‫ذل��ك تطوير أنظمة حقوق اإلن��س��ان لدى‬ ‫األمم املتحدة واملناطق اإلقليمية ودفاع‬ ‫املنظمات غير احلكومية الدولية وطاقتها‬ ‫اإلبداعية‪ ،‬واملوجات املتوالية لالنتقاالت‬ ‫الدميقراطية في أعقاب النزاعات التي‬ ‫ع��رف��ت��ه��ا أن���ح���اء ال��ع��ال��م ج��م��ي��ع��ه��ا في‬ ‫العقود األخيرة‪ ،‬وانتهاء احلرب الباردة‬ ‫التي فتحت الباب أمام إمكانيات العمل‬ ‫والتعاون الدولي‪ ،‬وهو ما لم يخطر على‬ ‫بال‪ .‬ونتيجة لذلك‪ ،‬ال حتتاج املجتمعات‬

‫مَ ْسيـُو لـ ْ ِمن ِـي ْستـَرْ‬ ‫ُيفتح باب اإلقامة الفخمة‪ُ ،‬يهل السيد‬ ‫الوزير مبظهره الرسمي جدا‪ ..‬بذلة رمادية‬ ‫مائلة نحو السواد‪ ،‬حذاء أسود ملاع‪ ،‬قميص‬ ‫ناصع البياض‪ ،‬ربطة عنق حريرية زرقاء؛‬ ‫في يده اليسرى ساعته اليدوية املرصعة‪،‬‬ ‫حقيبته اجللدية السوداء؛ يده اليمنى حتمل‬ ‫هاتفيه الذكيني األحدث طرازا‪ .‬يرفع السيد‬ ‫ال��وزي��ر نظره إل��ى األع��ل��ى‪ ،‬ينتفخ صدره‪..‬‬ ‫يسير واثق اخلطى‪ ،‬حاد النظرات‪.‬‬ ‫يزيد السائق احملترف من انتفاخ السيد‬ ‫الوزير‪ ..‬ينحني أمامه في خشوع‪ ،‬تقترب‬ ‫جبهته من مالمسة األرض‪ .‬سلوك مسكوك‬ ‫لدى فئة سائقي املسؤولني الكبار‪ .‬يرمتي‬ ‫على احملفظة‪ ،‬يحملها في خفة اللصوص‪،‬‬ ‫يفتح الباب األمين اخللفي‪ ،‬ينبطح‪ ،‬يركب‬ ‫السيد الوزير‪ ،‬يستوي على مقعده الوثير‪.‬‬ ‫����روض رائ��ح��ة عطر‬ ‫ي��ش��م ال��س��ائ��ق امل� ّ‬ ‫باريسية‪ ،‬يالحظ التحسن النوعي في مظهر‬ ‫السيد ال��وزي��ر‪ ،‬يوما بعد ي��وم‪ .‬يستحضر‬ ‫ت��ع��ل��ي��ق��ات ال��س��ائ��ق�ين‪ ،‬ال���ب���واب�ي�ن‪ ،‬حراس‬ ‫املمرات واألسالك البشرية‪ ،‬يتذكر أوصافهم‬ ‫للوزراء الغابرين‪ ،‬لنموذج تراكمت تفاصيله‬ ‫ودقائقه‪ ،‬ترسخ في متثالت هذه الكائنات‬ ‫امل��ؤرش��ف��ة‪ .‬قيل إن معالي ال��وزي��ر ال يفتأ‬ ‫يبذل مجهودا مضنيا لالقتراب من صورة‬ ‫أصحاب‬ ‫وزراء األبهة والنخوة والعظمة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫معال عبروا هذه البناية الرخامية الباردة‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫وخ��ب��روا متاهاتها‪ ،‬ث��م انصرفوا ساملني‪.‬‬ ‫غ��ادروا‪ .‬حملوا السبايا والهدايا وأحالم‬ ‫امل��ش��اري��ع‪ ،‬ح��م��ل��وا اجل��م��ل وم���ا ح��م��ل‪ ،‬ثم‬ ‫ط��اروا‪ ..‬حلقوا في اآلف��اق الرحبة أحرارا‪،‬‬ ‫ط��ل��ق��اء‪ .‬ق��ي��ل إن���ه غ��ي��ر م���رت���اح ف���ي سعيه‬ ‫ال���دؤوب نحو التماهي مع السابقني‪ .‬إنه‬ ‫مكبل باملاضي‪ ،‬بأغاني الشيخ‪ ،‬بأشعار‬ ‫النجم‪ ،‬بفتاوى األعمى‪ ،‬وصلوات الطفولة‬ ‫األول���ى‪ .‬قيل عن حنينه إل��ى التبضع من‬ ‫األس����واق ال��ه��ام��ش��ي��ة‪ ،‬ال��راف��ض��ة للهيكلة‬ ‫واالمتصاص الضريبي‪ ،‬بالرغم مما يردده‬ ‫م��ن ك�ل�ام وخ��ط��اب��ات يقتضيها السياق‬ ‫واملقام‪ .‬قيل إن معاليه مواظب على نظام‬

‫غذائي دقيق‪ ،‬حريص على حصص التدليك‪،‬‬ ‫على التمارين الرياضية املنعشة‪ ،‬على تعلم‬ ‫املوسيقى والرقص وعبارات اللياقة وآداب‬ ‫املوائد‪ .‬قيل وقيل‪ ..‬وقيل‪.‬‬ ‫ُي����دار احمل����رك‪ .‬ي��ش��رع ع���رق الكادحني‬ ‫في االح��ت��راق‪ .‬تنطلق السيارة الفاخرة‪..‬‬ ‫تتهادى في شوارع العاصمة املزدحمة في‬ ‫تؤدة ورزان��ة‪ .‬ينشغل السيد الوزير طوال‬ ‫املسافة بإرسال وتلقي املكاملات‪ ..‬هاتفاه‬ ‫ال��ذك��ي��ان ال يتوقفان ع��ن ال��رن�ين‪ .‬مسكين ٌة‬ ‫ه���وات���ف امل��س��ؤول�ين ال��ك��ب��ار‪ ،‬ك���م حتتاج‬ ‫بطارياتها من الشحن املكثف؛ مسكينة هي‬ ‫آذانهم‪ ،‬كم تتحمل من التوسالت واإلغراءات‬ ‫وامل���ع���اك���س���ات واألوام���������ر واالب�����ت�����زازات‬ ‫واملساومات‪ ،‬وأشياء‪ ،‬وأشياء‪ ..،‬وأشياء‪.‬‬ ‫ي��ت��ح��رر ال��س��ي��د ال���وزي���ر ب�ي�ن الفينة‬ ‫واألخ�����رى م��ن االع��ت��ق��ال اخل���ل���وي‪ ..‬يرفع‬ ‫عينني منهكتني لالنشغال بحركة السير‬ ‫اخلانقة‪ ،‬يريح أذنيه لالستمتاع بضجيج‬ ‫ال��س��ي��ارات وال��ش��اح��ن��ات‪ ،‬بصخب امل���ارة‪،‬‬ ‫بحركات املتسولني عند إش���ارات املرور‪.‬‬ ‫ي��ت��أم��ل‪ ،‬ي��س��ت��ع��رض أن������واع السيارات‪،‬‬ ‫يستغرب ارتفاع أع��داد السائقات‪ ،‬يسخر‬ ‫من دعوات أصحاب اخلطابات املساواتية‪،‬‬ ‫ينظر إل��ى ه��ذا الكم الهائل م��ن السيارت‬ ‫وأح����دث امل���ارك���ات ال��ع��امل��ي��ة ب��ع�ين الرضى‬ ‫واالط��م��ئ��ن��ان‪ُ ..‬ي��رج��ع األم����ر إل���ى ارتفاع‬ ‫م��ع��دالت ال��ن��م��و‪ ،‬والتحكم ف��ي التوازنات‬ ‫غرض‪،‬‬ ‫الكبرى‪ ،‬وحتسن القدرة الشرائية‪ُ .‬م ِ‬ ‫شوش‪ ،‬من يقول غير هذا الكالم‪.‬‬ ‫ُمض ِ ّلل‪ُ ،‬م ِ ّ‬ ‫يعجبه هذا االستنتاج‪ ،‬يتحمس الكتشافه‬ ‫اخل��ط��ي��ر‪ ،‬يبتسم ارت��ي��اح��ا‪ ،‬ي��ق��رر تطوير‬ ‫فكرته اجلهنمية املستهلكة‪ ،‬للمساهمة‪ ،‬عند‬ ‫االقتضاء‪ ،‬في حترير وتدبيج اخلطابات‬

‫> > محمد طروس > >‬

‫احلكومية‪ ،‬والدفاع عن فعالية السياسات‪،‬‬ ‫وجناعة البرامج واالختيارات‪.‬‬ ‫تقترب ال��س��ي��ارة الفخمة م��ن البناية‬ ‫ال��ب��اردة‪ .‬ي��رن الهاتف ال��ذك��ي‪ .‬يظهر اسم‬ ‫صاحب الرنني وصورته املتجهمة‪ .‬يضغط‬ ‫معالي ال��وزي��ر على زر االستقبال‪ .‬يأتيه‬ ‫الصوت ص��ارم��ا‪" :‬السيد ال��وزي��ر‪ .‬نشكرك‬ ‫على حسن تفهمك‪ .‬لم تعد وزي���را‪ .‬اسمك‬ ‫غير وارد على الئحة احلكومة اجلديدة"‪.‬‬ ‫يبتلع ال��س��ي��د ال��وزي��ر ري��ق��ه‪ ،‬يحملق في‬ ‫الفراغ‪ ،‬يجمد في مقعده الوثير‪ ..‬لم ُيبدِ‬ ‫أي استجابة محددة‪ ،‬لم يسأل أو يتساءل‪،‬‬ ‫ل��م يعت ْد على ال��ت��س��اؤل‪ ،‬وم��ا ينبغي له‪.‬‬ ‫قيل له‪ ،‬ذات يوم‪ ،‬إنه أصبح وزي��را‪ ..‬فرح‬ ‫ولم يتساءل‪ ،‬فرحت زوجته‪ ،‬أمه‪ ،‬أطفاله‪.‬‬ ‫ت��ق��اط��رت‪ ،‬ع��ل��ى ب��ي��ت��ه‪ ،‬األس����رة والعائلة‬ ‫واملقربون والبعيدون‪ ،‬وذب��اب الدواوين‬ ‫من كل األرج��اء‪ .‬أقيمت الوالئم واألعراس‪،‬‬ ‫تغنت القبيلة احل��زب��ي��ة‪ ،‬رددت القبيلة‬ ‫ال��دم��وي��ة‪ ،‬هلل الصحافيون والبراحون‪،‬‬ ‫تبارى الشعراء في وصف مزاياه وقدراته‪..‬‬ ‫قيل إنه شخص صموت يحفظ األسرار؛ قيل‬ ‫إنه بهلوان بارعٌ في الرقص على احلبال‪،‬‬ ‫ذك� ٌّ�ي ال يتطاول على الكبار‪َ ،‬م� ِ�رنٌ ميتص‬ ‫غضب الصغار‪ ،‬قنوعٌ ال يأكل وحده أبدا‪،‬‬ ‫حذِ ٌر ال يسبح ضد التيار‪ ،‬ماك ٌر يحسن لعبة‬ ‫االنقضاض والتربص واالنتظار‪ .‬ال رأي له‪،‬‬ ‫ال موقف‪ ،‬ال س��ؤال؛ قيل وقيل‪ ..‬وم��ا أكثر‬ ‫ما يقال‪ .‬تلتقط أذن��ا السائق املروضتان‬ ‫الصراخ الداخلي في صدر السيد الوزير‪،‬‬ ‫يتسرب اخلبر من منافذ الهواء‪ ،‬يشيع في‬ ‫دهاليز البناية الرخامية‪.‬‬ ‫تتوقف السيارة الغريبة أمام البوابة‬ ‫الرخامية‪ .‬يفتح الباب‪ .‬ينزل السيد الوزير‬

‫ي�ستفيق م�سيو ملني�سرت من ذكرياته اجلميلة‪ ،‬يجيل النظر للمرة الأخرية يف كل زوايا املكتب‪،‬‬ ‫يجمع لوازمه ال�شخ�صية‪ ،‬يغادر املكتب من باب الطوارئ اخللفي‪ ،‬مت�سلال‪ ،‬يحمل هداياه‪،‬‬ ‫تقاعدا مريحا‪ ،‬لقبا �ساحرا‪ُ ،‬وعودا بغنائم وامتيازات و�ألقاب جديدة‬

‫املفاوضات مع إيران‪ ..‬يُخصبون ويَسعدون‬

‫ع��ي��ون ال��ع��ال��م ‪-‬واجل��م��ه��ور ف��ي إسرائيل‬ ‫بشكل خاص‪ -‬تتطلع إلى املفاوضات بني إيران‬ ‫والقوى العظمى في املوضوع النووي‪ .‬انتباه‬ ‫زائد مُينح ملواضيع همها األجواء ولغة اجلسد‬ ‫> > عن «يديعوت» > >‬ ‫وتعابير الوجه‪ ،‬والقليل جدا جلدول األعمال‪.‬‬ ‫ماذا ينبغي أن تكون عليه نقطة املنطلق؟‬ ‫امل��ت��ح��دث��ون م��ع اإلي��ران��ي�ين ‪-‬ال����دول األعضاء كبرى جدا في أماكن مثل نتناز وفوردو‪ .‬بناء‬ ‫تضليلهم‪ ،‬على حد تعبير مدير عام الوكالة‪.‬‬ ‫اخلمس الدائمة في مجلس األمن وأملانيا‪ -‬كان ووجود هذه املنشآت غير القانونية اكتشفتها‬ ‫و ُي��ح��ذر ق��ادة الوكالة من أن إي��ران تعمل في‬ ‫ينبغي لهم أن ينشغلوا‪ ،‬أوال وقبل كل شيء‪ ،‬أجهزة االستخبارات في أرجاء املعمورة‪ .‬وقد‬ ‫مجال التسليح النووي خالفا لتصريحاتها‪.‬‬ ‫ب��ق��رارات مجلس األم���ن‪ ،‬ستة ف��ي ع��دده��ا في مت��ت ب��ال��س��ر‪ ،‬ف��ي ظ��ل النية لتضليل األسرة‬ ‫ومتتنع إي���ران ع��ن ال��ت��ع��اون ف��ي تبديد هذه‬ ‫السنوات ما بني ‪ 2006‬و‪ ،2010‬والتي طـُلب الدولية ومنعها من معرفة ما يجري داخلها‪.‬‬ ‫الشبهات اجلدية‪.‬‬ ‫حتاول وكالة األمم املتحدة‪ ،‬التي تشرف‬ ‫يبدو أن املفاوضات في جنيف تتجاهل‬ ‫فيها من إي��ران جتميد تخصيب اليورانيوم‬ ‫ال��ذي كانت تقوم به دون إذن‪ ،‬من خلف ظهر على تنفيذ ميثاق ع��دم االنتشار منذ سنني‪،‬‬ ‫قرارات مجلس األمن كما تتجاهل الوكالة في‬ ‫احل���ص���ول ع��ل��ى ج����واب ع���ن س��ل��س��ل��ة أسئلة‬ ‫فيينا‪ .‬وبدال من ذلك يبحثون عن صيغ تسمح‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪.‬‬ ‫لإليرانيني باإلبقاء على "قدرة اإلنتاج" لديهم‪،‬‬ ‫هذه الوكالة التابعة لألمم املتحدة مسؤولة طـُرحت على اإليرانيني وزي��ارة األماكن التي‬ ‫مقابل جتميد جزئي كهذا أو ك��ذاك لتشغيل‬ ‫ع��ن ال��رق��اب��ة على تنفيذ ميثاق ع��دم انتشار يجري فيها بإيران‪ ،‬حسب االشتباه‪ ،‬نشاط غير‬ ‫املعدات‪.‬‬ ‫السالح النووي‪ ،‬الذي وقعت عليه إي��ران‪ .‬في قانوني‪ .‬وصحيح حتى اآلن أن إيران ترفض‬ ‫فضال ع��ن ال��ض��رر ال���ذي سيلحق إذا ما‬ ‫يوليوز ‪ 2006‬كان لدى إيران ‪ 164‬جهاز طرد التعاون مع الوكالة‪.‬‬ ‫سمح العالم لإليرانيني باإلبقاء على منشآتهم‪،‬‬ ‫ك��ان يفترض مبندوبي مجلس األم��ن أن‬ ‫مركزيا لتخصيب اليورانيوم‪ .‬في ‪ 2010‬صار‬ ‫ه��ذه امل��رة بحق وب���إذن‪ ،‬وفضال عن التهديد‬ ‫لها ‪ ،2000‬أما عددها اليوم فيبلغ نحو ‪ 18‬ألفا‪ ،‬يطالبوا إيران بالتعاون مع وكالة األمم املتحدة‬ ‫ال��ذي تشكله على إسرائيل وال��ذي سيتعاظم‬ ‫كلها تـُنتج وكلها تعمل في ظل خرق التعهدات التي تعمل بتكليف من األس��رة الدولية‪ .‬كان‬ ‫ما إن تتخلص إي��ران من ضائقتها احلالية‪،‬‬ ‫ينبغي لهم أن يطالبوا اإليرانيني بالكف عن‬ ‫الدولية إليران‪.‬‬ ‫ال��رأي يقول إن البند األول على جدول‬ ‫األعمال كان يجب أن يكون االهتمام بتطبيق‬ ‫يبدو �أن املفاو�ضات يف جنيف تتجاهل قرارات جمل�س الأمن كما تتجاهل‬ ‫قرارات مجلس األمن‪ ،‬بدال من ذلك تطلب إيران‬ ‫البحث في التسويغ بأثر رجعي لكل ما ُبني الوكالة يف فيينا‪ .‬وبدال من ذلك يبحثون عن �صيغ ت�سمح للإيرانيني بالإبقاء على‬ ‫بغير وجه قانوني‪.‬‬ ‫"قدرة الإنتاج" لديهم‬ ‫على مدى السنني‪ ،‬بنى اإليرانيون منشآت‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫بريد الرأي‬

‫قبل أن ي��ؤدي السائق صلواته املعهودة‪.‬‬ ‫يشق طريقه نحو مكتبه في صمت رهيب‪.‬‬ ‫خ��ط��وات ب��دون وق��ع‪ ،‬ب��دون ص��دى‪ .‬جمود‬ ‫ب��ارد يسود امل��م��رات والدهاليز‪ .‬كل شيء‬ ‫مغلق‪ ..‬النوافذ‪ ،‬األب��واب‪ ،‬العيون‪ ،‬اآلذان‪.‬‬ ‫ان��س��ح��ب امل������دراء‪ ،‬ذاب رؤس�����اء املكاتب‬ ‫وامل���ص���ال���ح واألق����س����ام‪ ،‬ت��ب��خ��ر احل����راس‬ ‫وامل��وظ��ف��ون‪ ،‬ت�لاش��ى اجل��ي��ش الديواني‪،‬‬ ‫انهمكت الكاتبتان األزل��ي��ت��ان ف��ي إعادة‬ ‫ترتيب أشياء ال حتتمل الترتيب‪ ،‬غابت باقة‬ ‫الورد اليومية‪ ،‬علبة الشوكوالته‪ ،‬السيجار‬ ‫الكوبي‪ ...،‬انتهى كل شيء‪.‬‬ ‫يجلس السيد ال��وزي��ر على الكرسي‬ ‫الثمني جلسة ال��وداع‪ ،‬يضع راحتيه على‬ ‫خديه‪ ،‬يركز النظر على محتويات املكتب‪..‬‬ ‫القلم الذهبي‪ ،‬صورة زوجته وطفليه‪ ،‬ركام‬ ‫وث��ائ��ق وملفات ملـ َّت االن��ت��ظ��ار‪ ،‬مشاريع‬ ‫تقارير مكاتب الدراسات‪ ،‬ال تنجز أبدا‪ .‬يرفع‬ ‫رأسه نحو الصالون اجللدي الرفيع‪ .‬يتذكر‬ ‫الضيوف املميزين والصفقات املغرية‪ .‬ينظر‬ ‫إلى الطاولة اخلشبية املستديرة‪ ،‬احملاطة‬ ‫بالكراسي اجللدية الناعمة‪ .‬يركز نظره‬ ‫على املقعد ال��ب��ارز‪ ،‬مكان جلوس معاليه‪.‬‬ ‫يتذكر صوالته وجوالته‪ ،‬تدخالته الساخرة‪،‬‬ ‫أوام���ره ال��ن��اف��ذة‪ ،‬ضحكاته االستهزائية؛‬ ‫يتذكر عبارات االستحسان‪ ،‬قصائد التملق‪،‬‬ ‫تطاحنات األضداد‪" .‬مسيو ملنيستر"‪ ..‬كلمة‬ ‫ل��ن ينساها أب���دا‪ ،‬تسمية س��اح��رة تغذي‬ ‫نرجسيته‪ ،‬إحساسه بالتميز والتعالي‬ ‫ف��ي االجتماعات امل��اراث��ون��ي��ة‪ ،‬ف��ي حفالت‬ ‫التدشني والتأبني‪ ،‬في السهرات املخملية‪،‬‬ ‫في ف��ض��اءات امل��ال واألع��م��ال‪ .‬يط َرب حني‬ ‫تخرج همسا من أفواه السيدات الراقيات‬ ‫املفرنسات ج��دا‪ ..‬مسيو ملنيستر!! مسيو‬ ‫ملنيستر!!‪ ...‬يستفيق من ذكرياته اجلميلة‪،‬‬ ‫يجيل النظر للمرة األخيرة في كل زوايا‬ ‫املكتب‪ ،‬يجمع لوازمه الشخصية‪ ،‬يغادر‬ ‫املكتب من باب الطوارئ اخللفي‪ ،‬متسلال‪،‬‬ ‫يحمل هداياه‪ ،‬تقاعدا مريحا‪ ،‬لقبا ساحرا‪،‬‬ ‫ُوعودا بغنائم وامتيازات وألقاب جديدة‪.‬‬ ‫فإن مثل هذا االتفاق سيعرض للخطر النظام‬ ‫العاملي الذي وقع عليه أعضاء األمم املتحدة‪،‬‬ ‫والسيما ال��ق��وى العظمى اخلمس املتوفرة‬ ‫على حق النقض الفيتو في مجلس األمن‪.‬‬ ‫وسيثبت األم��ر أن ق���رارات مجلس األم��ن ال‬ ‫تساوي الورق الذي كـُتبت عليه‪ ،‬وأن ميثاق‬ ‫ع��دم انتشار السالح ال��ن��ووي لم يعد ساري‬ ‫املفعول‪ ..‬نهاية مجلس األمن هي نهاية األمم‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫س ُيثبت اإليرانيون أمام املأل أن استفزاز‬ ‫األس���رة ال��دول��ي��ة ُم��ج� ٍ�د‪ ،‬أم��ا ال��ق��وى العظمى‬ ‫فستكشف عن عورتها االستراتيجية بتوقيعها‬ ‫على وثيقة تؤكد أن النظام العاملي الذي وضع‬ ‫ق��ب��ل ن��ح��و س��ب��ع�ين س��ن��ة‪ ،‬ف��ي ن��ه��اي��ة احلرب‬ ‫العاملية الثانية‪ ،‬لفظ أنفاسه‪.‬‬ ‫ليس متأخرا بعد ال��ع��ودة إل��ى التصرف‬ ‫بشجاعة واستقامة جتاه إي��ران‪ .‬في وضعها‬ ‫احلالي‪ ،‬مشكوك في أن يكون لها خيار إفشال‬ ‫املفاوضات‪ .‬وهي ملزمة بطاعة ق��رارات األمم‬ ‫املتحدة كخطوة أولى تـُثبت مصداقية وصدق‬ ‫نواياها‪ .‬هذا ما ينبغي أن تكون عليه نقطة‬ ‫املنطلق‪.‬‬ ‫ومالحظة أخيرة‪ :‬على مدى كل السنني‪،‬‬ ‫آمنت باحلوار مع إيران‪ .‬وال أزال مقتنعا بأنه‬ ‫من احليوي احلديث مع العدو أو اخلصم‪.‬‬ ‫ولكن استعداد اخلصم للحديث ال يجب أن‬ ‫يؤدي إلى الهرولة نحو أحضانه‪ .‬من يهرول‬ ‫سيكتوي أوال‪.‬‬

‫اخلارجة اليوم من فترات القمع اجلماعي‬ ‫إل��ى صياغة استراتيجيات عدالتها من‬ ‫ف��راغ‪ ،‬ولكن بدال من ذلك ‪-‬وبفضل ثورة‬ ‫االت���ص���االت ال��ع��امل��ي��ة‪ -‬ميكنها أن تركز‬ ‫ان��ت��ب��اه��ه��ا ع��ل��ى ال��وس��ائ��ل املستحدثة‬ ‫وال��دروس املستخلصة في أماكن أخرى‪.‬‬ ‫وميكنها كذلك أن تستفيد من مجموعة‬ ‫كبيرة من األعمال األكادميية والصحفية‬ ‫والفنية املتوفرة اآلن حول املوضوع ذاته‪،‬‬ ‫وك��ذا من اخلبرة واملساعدة التقنية من‬ ‫جانب املفكرين املختصني والتي تشكلها‬ ‫املنظمات ال��دول��ي��ة والهيئات األجنبية‬ ‫املتبرعة ال��ت��ي ازداد نشاطها ف��ي هذا‬ ‫املجال‪.‬‬ ‫ورغم أن هذه كلها تطورات مشجعة‪،‬‬ ‫فاحلقيقة أن الدول التي تضمد جراحها‬ ‫من فترات القمع اجلماعي ستستمر في‬ ‫مواجهة اجلانب الذي ال شك فيه تقريبا‪،‬‬ ‫وه��و أن��ه "ال تخلو دول���ة م��ن العيوب"‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ع��ل��وم أن عمليات اخل����روج من‬ ‫ف��ت��رة اإلره�����اب تتميز ب��ت��ح��دي��ات يكاد‬ ‫يصعب جتاوزها على الصعيد ام��عنوي‬ ‫والقانوني والسياسي‪ .‬وفي العديد من‬ ‫احل���االت‪ ،‬تضطر احلكومات االنتقالية‪،‬‬ ‫فعال‪ ،‬إلى االختيار بني العدالة واستمرار‬ ‫السلم أو العدالة واستمرار الدميقراطية‪.‬‬ ‫وعالوة على ذلك‪ ،‬حتى لو كانت مثل تلك‬ ‫التهديدات أقل أهمية‪ ،‬فإن نطاق انتهاكات‬ ‫املاضي والقيود التي ال مفر منها في ما‬ ‫يخص امل���وارد البشرية واملالية جتعل‬ ‫العدالة العادية أمرا مستحيال‪ .‬ويصبح‬ ‫التجديد والتوافق ضرورة مزدوجة‪ ،‬ألن‬ ‫أنظمة العدالة مت وضعها على أساس أن‬ ‫اجلرمية تشكل استثناء وليس قاعدة؛‬ ‫أما إذا صارت اجلرمية قاعدة‪ ،‬فال يوجد‬ ‫أي نظام قوي مبا يكفي لفرض النظام‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬ففي معظم سياقات دولة احلق‬ ‫والقانون‪ ،‬إن لم نقل في كلها‪ ،‬سوف تدعو‬ ‫احلاجة إلى أدوات أخرى للمحاسبة‪.‬‬

‫مشروع قانون املالية‬ ‫لسنة ‪2014‬‬ ‫واإلشكاالت العالقة‬ ‫(‪)2/2‬‬ ‫> > حميد أبوالس* > >‬

‫وتعتبر احلكومة منصبة بعد حصولها على ثقة مجلس ال�ن��واب‪ ،‬املعبر‬ ‫عنها بتصويت األغلبية املطلقة لألعضاء الذين يتألف منهم املجلس لصالح‬ ‫برنامجها‪ ،‬واحلال أن احلكومة لم تقدم أي برنامج جديد أمام البرملان‪.‬‬ ‫وبناء عليه‪ ،‬فإننا نعتقد أن مشروع قانون املالية استند في إطاره املرجعي‬ ‫إل��ى ال�ب��رن��ام��ج احل�ك��وم��ي ال ��ذي تقدمت ب��ه النسخة األول ��ى م��ن حكومة‬ ‫بنكيران‪ .‬وحيث إن هذا البرنامج احلكومي أصبح باطال بدخول حزب‬ ‫جديد معارض لالئتالف احلكومي‪ ،‬وخ��روج حزب من التآلف احلكومي‬ ‫والتحاقه باملعارضة‪ ،‬فإن اإلشكال الدستوري املتعلق بدستورية احلكومة‬ ‫لعدم تقدميها برنامجا حكوميا جديدا يبقى عالقا‪ ،‬وال نغفل أن ننبه مرة‬ ‫أخرى إلى أن لهذا اإلشكال أثرا على مشروع القانون املالي الذي ارتكز‬ ‫بشكل كبير على برنامج احلكومة في نسختها األولى ‪.‬‬ ‫مشروع قانون المالية واإلشكاالت األخرى العالقة‬ ‫باإلضافة إلى اإلشكال األول املرتبط ببطالن البرنامج احلكومي للنسخة‬ ‫األول��ى حلكومة بنكيران‪ ،‬لألسباب التي ذكرتها في النقطة األول��ى والتي‬ ‫كانت لها آثار على مستوى مشروع قانون املالية‪ ،‬وانطالقا من التحليل‬ ‫ال��ذي قمنا ب��ه‪ ،‬وصلنا إل��ى أن��ه إذا لم يح َّل اإلشكال الدستوري املرتبط‬ ‫بضرورة تقدمي احلكومة في نسختها الثانية برنامجا جديدا على أساس‬ ‫مجموعة من املعطيات‪ ،‬وعلى أساس أن األمر يتعلق بحكومة جديدة وليس‬ ‫بتعديل جزئي‪ ،‬ف��إن تداعيات جتاهل احلكومة ه��ذا األم��ر على مستوى‬ ‫مشروع قانون املالية ستظل قائمة‪ ،‬مبعنى أن بطالن البرنامج احلكومي‬ ‫أفضى إلى بطالن مشروع قانون املالية ألن األخير اتخذ من األول أساسا‬ ‫ينهض عليه‪ ،‬متاما مثلما تشير إلى ذلك القاعدة الفقهية بقولها‪ :‬ما بني على‬ ‫باطل فهو باطل‪.‬‬ ‫واألمر ال يقتصر على اإلشكاالت التي ذكرناها والتي اعتبرنا أنها تبقى‬ ‫إشكاالت عالقة‪ ،‬ما لم يـُصدر املجلس الدستوري بشأنها ق��رارا‪ ،‬فهناك‬ ‫إش�ك��االت أخ��رى تتعلق مبجموعة م��ن احمل��اور األساسية ذات االرتباط‬ ‫بانتظارات املواطنني وبالوضعية االقتصادية والنقدية واملالية‪ ،‬كما يستفاد‬ ‫من التقرير الذي قدمه والي بنك املغرب برسم سنة ‪ 2012‬يوم األربعاء ‪17‬‬ ‫يوليوز ‪ 2013‬أمام امللك والذي تضمن معطيات دقيقة وحقيقية؛ فبالنسبة‬ ‫إلى حاجيات متويل االقتصاد الوطني تفاقمت لتصل إلى ‪ 82,4‬مليار درهم‬ ‫مقابل ‪ 64,6‬مليار دره��م سنة ‪ ،2011‬وذل��ك ج��راء العجز املسجل على‬ ‫صعيد اإلدارات العمومية والشركات غير املالية‪.‬‬ ‫وبالنسبة إلى القطاع املؤسساتي‪ ،‬تظهر تقديرات البنك املركزي أن عجز‬ ‫اإلدارات العمومية تفاقم إل��ى ‪ 30,7‬مليار دره��م وعجز الشركات غير‬ ‫املالية إلى ‪ 67,9‬مليار درهم‪ ،‬وأنه باملوازاة مع ذلك فقد انحصرت القدرة‬ ‫التمويلية لألسر في حدود ‪ 3,6‬ماليير درهم وللشركات املالية في ‪11,5‬‬ ‫مليار درهم‪.‬‬ ‫وأشار التقرير أيضا إلى أن املوارد املالية التي متت تعبئتها على مستوى‬ ‫السوق املالية الدولية‪ ،‬وكذا على مستوى االستثمارات األجنبية‪ ،‬لم تتح سد‬ ‫العجز املتعلق بتمويل االقتصاد؛ مضيفا أن حجم املوجودات من االحتياطي‬ ‫تقلص من جديد بواقع ‪ 29,2‬مليار درهم‪ ،‬بعد أن لم يكن ذلك يتعدى ‪20,3‬‬ ‫مليار درهم سنة ‪.2011‬‬ ‫كما يبني أن حاجيات اإلدارات العمومية ارتفعت إلى ‪ 30,7‬مليار درهم‬ ‫في سنة ‪ ،2012‬مقابل ‪ 20‬مليار درهم سنة قبل ذلك‪ .‬ويأتي هذا املعطى‬ ‫كنتيجة لتنامي النفقات بنسبة ‪ 8,6‬في املائة‪.‬‬ ‫أما عن وضعية اإلدارة املركزية فقد أشار التقرير إلى تراجعها من جديد‬ ‫خالل سنة ‪ ،2012‬حيث ناهز عجز امليزانية‪ ،‬باستثناء عائدات اخلوصصة‪،‬‬ ‫‪ 7,6‬في املائة من الناجت الداخلي اخلام‪ ،‬مقابل ‪ 6,7‬خالل سنة ‪. 2011‬‬ ‫وطال التراجع أيضا‪ ،‬كما أفاد بذلك التقرير‪ ،‬وتيرة منو استثمار الشركات‬ ‫غير املالية‪ ،‬حيث تراجعت من ‪ 9,4‬في املائة سنة ‪ 2011‬إلى ‪ 2,5‬في املائة‬ ‫سنة ‪ ،2012‬وانتقل منو مداخيلها هو اآلخر من ‪ 5,9‬في املائة إلى ‪0,3‬‬ ‫في املائة‪ ،‬ونتيجة لذلك ‪-‬يوضح التقرير‪ -‬تفاقمت حاجياتها التمويلية إلى‬ ‫‪ 67,9‬مليار درهم‪.‬‬ ‫كما أن معدل النمو تباطأ ليستقر في ‪ 3‬في املائة سنة ‪ ،2012‬مقابل ‪6,7‬‬ ‫في املائة سنة قبل ذلك‪ ،‬األمر الذي انعكس على حجم اإلنفاق االستهالكي‬ ‫الذي سجل انكماشا ليبلغ ‪ 4,6‬في املائة مقابل ‪ 8,1‬في سنة ‪. 2011‬‬ ‫وأم��ام هذه املعطيات التي هي معطيات حقيقية ال يرقى إليها الشك على‬ ‫اعتبار أنها صادرة عن مؤسسة رسمية ومتخصصة أال وهي بنك املغرب‪،‬‬ ‫وفي غياب برنامج للحكومة اجلديدة في نسختها الثانية يوضح لنا ما ميكن‬ ‫أن تقوم به هذه احلكومة خالل ما تبقى من مدة انتدابها حلل هذه اإلشكاالت‬ ‫التي استعرضنا بعضها‪ ،‬والتي تضمنها تقرير بنك املغرب الذي مت عرضه‬ ‫أمام امللك يوم ‪ 17‬يوليوز‪ ،‬فإننا جند أنفسنا إزاء غياب إلجابات حقيقية عن‬ ‫هذه اإلشكاالت‪ ،‬فمشروع القانون املالي ال ميكنه أن يتضمن اإلجابات عنها‬ ‫برمتها‪ ،‬ومن ثم تبقى عالقة في انتظار وصفة عالجية حقيقية‪.‬‬

‫*أستاذ القانون العام بجامعة عبد املالك السعدي‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø10Ø31 fOL)« 2207 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« nOF{ ÊU1« º  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

wHODÝ« ‰ULł

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

d¹dײ�« W¾O¼ W²ÝuÐ bLŠ√ º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íd−(« vHDB� º V×� t�ù«b³Ž º Í—U−��« ÍbN*« º VNA� œUN½ º wLÝd�« bL×� º `�U� X¹√ ÿuH×� º ŸdA�« bL×� º …d²� —œUI�« b³Ž º ‚Ë—“ v{— º  —U9uÐ WLOKŠ º œ«bŠ√ bL×� º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º oO�— ‰öł º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º

ÍË«d~�« Í bN*« º wMI²�« r�I�« wHD� dŁu� º wÐUD(« bL×�º fOMÐ rO¼«dЫ º w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º V¼UýuÐ bOLŠ º rEF�« b�Ë bL×� º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

U¹—uÝ w� wÝUO��« q(« °«bOFÐ ‰«“ U�

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

wLÝd�« Êu¹eHK²�« UN¦Ð w²�« WOLÝd�« W¹«Ëd�« ‚bB½ Ê√ UMOKŽ VFB¹ fOzd� VzUM� t³BM� s� qOLł Í—b� bO��« ¡UHŽ≈ »U³Ý√ ‰uŠ Í—u��« Ê–≈ ÊËœ qLF�« sŽ tÐUOGÐò UNM� oKF²*« ¡e??'« W�Uš ¨¡«—“u???�« fK−� ·ËdE�« qþ w� ÍœUB²�« VzUM� UNÐ nKJ*« tðU³ł«Ë t²FÐU²� ÂbŽË ¨o³�� wJO½UJO� Ë√ lMB� w� ö�UŽ fO� qOLł bO��« Ê_ ¨åœö³�« UNM� w½UFð w²�« »UOG�«Ë —uC(« d²�œ w� tLÝ« bOI¹ Ê√ tOKŽ ¨ «—UO��« Õö�≈ Wý—Ë w� «c¼ WKÐUI* åt²¹œ—Ëò sŽ VOG²�« UNO� b¹d¹ …d� q� w� t�Oz— s� Ê–Q²�¹Ë WOÝUOÝ  «—U³²ŽôË WOÝUOÝ WHOþË v�u²¹ qł— «cN� ¨„«– Ë√ h�A�« wÞ«dI1œ lÐUÞ ¡UH{ùË ¨W¹œUŽ dOž ·Ëd??þ w� ¡U??łË ¨W¹cOHMð X�O�Ë ‚uIŠ „UN²½«Ë lLI�«Ë W¹—uðU²J¹b�UÐ  U�UNð« tł«u¹ ÂUE½ vKŽ wŠö�≈ ÆÊU�½ù« s� l�Ë ¨ÊuJ¹ s�Ë ¨t�H½ w�½ t½_ U0— t³BM� s� wHŽ√ qOLł bO��« t½Q�Ë ·dB²¹  UÐË ¨UN�Ozd� U³zU½ …—«“u�« qšœ ·Ëdþ Í√ qþ w�Ë ¨qLF¹ gOFð w²�« W¹—uÝ ¡«—“Ë fOzd� U³zU½ fO�Ë ¨b¹u��« ¡«—“Ë fOz— VzU½ W¹dEMÐ vLŽ√ U½U1≈ UNO� WDK��« s�RðË ¨ UN³'« lOLł vKŽ »dŠ W�UŠ ÆUNÐ W½uJ��Ë …d�«R*« hM�« sŽ Ãdš qOLł bO��« Ê≈ ‰uI½Ë p�– s� bFÐ√ u¼ U� v�≈ V¼c½ U¹UC� w� ÷u�¹  UÐË ¨tðU¹dHÝ s� d¦�√ U�bMŽ WDK��« dE½ WNłË s� w� WO�U×�  «d9R� bIF¹Ë ¨nOMł d9R� ‰uŠ Áu�bÐ w�b¹Ë ¨WÝU�Š W�uJ(«  UOŠö�Ë ¨WO½U*dÐË WOÝUz—  UÐU�²½« sŽ Àbײ¹Ë ¨uJÝu� W¹œUB²�ô« t²HOþË  UOŠö� ×Uš WOÝUOÝ —u�√ w� w²H¹Ë WO�UI²½ô« ÆWOKJA�« bFÐ W�Uš ¨Ëb³¹ U� w� `HÞ qOLł bO��« ÁU& Í—u��« ÂUEM�« qÔ Ú ?O� dOH��« ¨œ—u??�  d??ÐË— d²�*« l� U¼bIŽ  «¡UI� ‰u??Š  œœd??ð w²�« ¡U³½_« ÁœułË ¡UMŁ√ ¨»dF�«Ë W¹—uÝ vKŽ d³�_« d�P²*«Ë oA�œ w� oÐU��« wJ¹d�_« wLÝ— Ê–SÐ ô≈ Á“ËU& sJ1 ô dLŠ√ jš «cN� ¨ÂU¹√ …dAŽ q³� nOMł w� Æ’uB)« tłË vKŽ bÝ_« —UAÐ fOzd�«Ë ¨ U¹u²�*« vKŽ√ s�Ë WLN� …dI�  d�–Ë ¡UHŽù« »U³Ý√ iFÐ  œ—Ë√ W¹—u��« åW¹—U³šù«ò …UM� ÊËœ sÞu�« ×Uš  «¡UI�Ë  UÞUAMÐ t�UO�ò X�U� U�bMŽ UNK¼U& sJ1 ô ¨å‰ËbK� W�UF�« WOKJON�«Ë wðU�ÝR*« qLF�« Á“ËU&Ë ¨W�uJ(« l� oO�M²�« Æt²�U�≈ »U³Ý_ UNŠdý w� œ—u� d²�*«Ë ¨5OJ¹d�_« l�  «¡UIK�« Í√ ¨o³Ý U� b�Rð …dIH�« Ác¼ vKŽ qBŠ «–≈Ë ¨UOLÝ— UN½–≈ cš√ Ë√  UDK��« l� oO�M²�« ÊËœ ¨«b¹b% Ê_ ¨tMŽ Ãd�¹ ô√Ë ö�U� t� vDF*« hM�UÐ Âe²K¹ Ê√ tOKŽ ÊS� ¨öF� Ê–ù« «c¼ ÆÁdOž vKŽ Ë√ tOKŽ ¨ŸuM2 œUN²łô« …d−Ð t³BM� s� t²łdš√Ë Í—b� bO��« dNþ XLB� w²�« …dFA�« qF�Ë t�UIA½« ‰uŠ ×U)« w� W{—UF*« sŽ  —b� w²�«  U³¹d�²�« pKð w¼ ¨rK� VzUM�« ¨…œU×ý n¹dý ‚UIA½« sŽ WKŁU2  U³¹d�ð q¦� U�U9 ¨ÂUEM�« sŽ qJAÐ U¼UH½Ë qO��ËdÐ w� błu¹ ÊU� Íc??�« ¨Í—u��« VFA�« fK−� w� ÆoA�œ v�≈ Âu¹ bFÐ bzUŽ t½≈ özU� l¹dÝ v²Š å‚UIA½«ò WLK� oOD¹ ô ¨Èdš_« WLE½_« q� q¦� ¨Í—u��« ÂUEM�« w�uLý ÂUE½ «cN� ¨dJF�« ¡U??*« w� bOB�«Ë g¹uA²�« —U??Þ≈ w�  ¡U??ł u� qLFðË ¨„uJA�« s� dO¦J�« l{u� Á—«dL²Ý«Ë ÁƒUIÐ VF� ·dþ s� d1Ë w� XðUÐ t�uŠ s0 t²IŁË ¨Èd³� WO�ËœË WOLOK�≈ ¨…b¹bŽ Èu� tÞUIÝ≈ vKŽ W¹u�√Ë …—«“Ë ¡U݃— ‚UIA½« bFÐ W�Uš ¨X�bF½« sJð r� Ê≈ ¨UO½b�« U¼œËbŠ ÆÆt� WŽUD�«Ë ¡ôu�« w� lOL'« vKŽ ÊËb¹«e¹ «u½U� ¡«dHÝË ¡«—“ËË gOł  UŽUýù« Ác???¼ q??¦??* U??E??¼U??Ð UMLŁ l???�œ ¨ö??¦??� ¨Ÿd??A??�« ‚Ë—U????� b??O??�??�« bFÐ ÊULŽ v�≈ t²K�Ë√Ë qÐ ¨…d� s� d¦�√ t�UIA½«  b�√ w²�«  U³¹d�²�«Ë WF{«u²*« t²Iý —œUG¹ r� qłd�« Ê√ rž— ¨WO½œ—_« W¹—u��« œËb(« Á—u³Ž ÆoA�œ jÝË w� W¹dDI�« …œU??O??I??�« s??� t??łËd??š ÊU??� Ÿd??A??�« bO��« t??F??�œ Íc???�« sL¦�« fOz— bFÐ œö³�« w� VBM� vKŽ√ v�u²¹ Íc�« u¼Ë ¨r�U(« YF³�« »e( 5Ð t²�Ë wCI¹ ¨t�eM� w� W¹—UO²šô« W¹d³'« W�U�ù« s¼—  UÐË ¨W¹—uNL'« —«eÔ?¹ «–U*Ë ¨WIOC�« WOKzUF�« …dz«b�« ×Uš s� bŠ√ Á—Ëe¹ U� «—œU½Ë ¨ÁœUHŠ√ Æ«œuI½ Ë√ «–uH½ pK1 ô u¼Ë ¨ÁdOž q¦� tK¦� ÂöŽù« qzUÝË s� ÁœUFÐ≈ —«dIÐ rKŽ ŸdA�« bO��« ÊU� «–≈Ë W¹—U³šù« åÂuO�« UOÝË—ò …UMI� Õd�Ë ¨qC�√ sJ¹ r� qOLł bO��« ‰UŠ ÊS� ÆU³¹d� oA�œ v�≈ tðœuŽ b�√Ë ¨t³BM� s� tzUHŽ≈ V³�Ð tLKŽ ÂbFÐ Ãd�ð Ê√Ë ¨«c??¼ œU??F??Ðù« —«d??� ‰u??Š  U??¹«Ëd??�« œbF²ð Ê√ wFO³D�« s� ÊQÐ ‰uI�« q¦� ¨W¹d�P²�« W¹dEM�« —UÞ≈ sŽ Ãd�¹ ô UNCFÐ ¨…b¹bŽ  UMNJð W{—UF*« UIŠô qOLł bO��« qÒ? ¦1Ô wJ� ÂUEM�« s� …—ËUM�  ¡Uł W�U�ù« Ác¼ ÆUÝUÝ√ bIŽ «–≈ «c¼Ë ¨2 nOMł d9R� w� œuLB�« ŸUD²Ý« Íc�« Í—u��« ÂUEM�« vKŽ bF³²�� Ë√ V¹dž ¡wý ô  U¹ôu�« …œUOIÐ U³¹dIð ÁdÝQÐ r�UF�« WNł«u� w� «uŽ√ WŁö¦�« s� »dI¹ U* dOžË WO�öÝ≈  UOAOKO� fÝ√ bI� ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« rEF�Ë UЗË√Ë …bײ*« o�bð q??N??ÝË ‰u???�Ë ¨W??{—U??F??� U??Ыe??Š√ q??J??ýË ¨Èd???š√ ‚d??²??š«Ë ¨W??O??�ö??Ý≈ «u³KIMO� Ë√ rNOKŽ VKIMO� wJ¹d�_« ‰ö²Šô« ¡UMŁ√ ‚«dF�« v�≈ 5¹œUN'« s�Ë ªÊUOŠ_« s� dO¦J�« w� dŠU��« vKŽ VKIM¹ d×��U� ¨ÊUOÝ d�_« ¨tOKŽ W{—UF*« q¦1 wJ� …—ËUM�Ë «bLF²� ¡Uł qOLł bO��« ‰eŽ ÊQÐ ‰uI�« ÊS� UM¼ ÂUEM�« ÷—U??ŽË tH�«u� w� r−�M� qłd�« Ê_ UOK� bF³²�� tMJ�Ë ¨sJ2 W�«bF�«Ë W¹d(« w� VFA�« V�UD� vM³ðË ¨WIŠö*«Ë ‰UI²Žö� ÷dFðË ¨…uIÐ ÆWK�U� «—d{ o×K¹ ¨t³BM� tO�uð s� …œËbF� dNý√ bFÐ ¨qOLł bO��« œUFÐ≈ s� Ÿu½ Í√ q³I²¹ ô ¨ÂUEM�« Í√ ¨t½QÐ UŽU³D½« ”dJ¹ t½_ ¨ÂUEM�UÐ «dO³� Ú wI²K¹Ë ¨ånOHš dÚ JÝò W{—UF*« Ác¼ X½U� u� v²Š ¨dšü« Í√d�«Ë W{—UF*« ·d²FðË ¨W¹—u�� WO�«dG1b�«Ë WO�«dG'« …bŠu�« ‰uŠ ÂUEM�« l� UNÐU×�√ …bF²��Ë wł—Uš Ê«ËbŽ Í√ UIKD� UC�— i�dðË ¨WOł—Uš …d�«R� œułuÐ W½UOš WOł—U)« ÈuI�UÐ ◊U??³??ð—ô« d³²FðË ¨t²Nł«u* t�bMš w� ·u�uK� ÆvLEŽ nOMł w� 5OJ¹d�√ 5�ËR�0 ¡UIK�« w¼ qOLł bO��« W¾ODš X½U� «–S� vKŽ ÂUEM�« o�«ËË ¨UNLÝ« qL×¹ d9R* œ«bŽù« nK0 UOLÝ— nKJ*« u¼Ë≠ ÂUEM�« ÊS� ≠tO� tKO¦L²Ð ¨WOł—U)« d¹“Ë ¨rKF*« bO�Ë bO��« nK�Ë ¨Á—uCŠ w� QłUH½ Ê√ bF³²�½ ôË ¨ ôUBðô«Ë  «¡UIK�« Ác¼ q¦� v�≈ lKD²¹ t�H½ ÁdOE½Ë rKF*« bO��« 5Ð  «¡UI� Ë√  ôUBðUÐ WK³I*« lOÐUÝ_« Ë√ ÂU??¹_« nðUN¹ Ê√ —uB²¹ ÊU� sL� ¨lz«—c�« s� WF¹—– Í√ X% ÍdO� Êuł wJ¹d�_« 15 s� d¦�_ w½UŠË— s�Š w½«d¹ù« ÁdOE½ U�UÐË√ „«—UÐ wJ¹d�_« fOzd�«  «—UFA�« ‰«eðË ¨s¹bK³�« 5Ð oLF� —«u( dCš_« ¡uC�« wDF¹Ë ¨WIO�œ UNO�  dI²Ý« Ê√ bFÐ Ê«dNÞ s¹œUO� s� d³�_« wJ¹d�_« ÊUDOAK� W¹œUF*« ÆU�UŽ 5ŁöŁ cM�

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

?

ø5O½œ—_« qJ� Â√ ÂUEMK� W�Ëœ ÆÆÊœ—_«

ÆwIOI(«Ë v�≈ Êœ—_« w� rJ(« …œuŽ Ê≈ Õö�û� ÍœUF*«Ë k�U;« ZNM�« „«d(« W³I( W¹UN½ jI� qJA¹ ô UC¹√ U???/≈Ë ¨Õö??�ùU??Ð V??�U??D??*« bOOIð s??� …b??¹b??ł W??³??I??( W??¹«b??Ð ¨WOM�_« W�Ëb�« f¹dJðË  U¹d(« “u�— q� l�  UÐU�(« WOHBðË W¹œUF*« ÈuI�« W¾�UJ�Ë ¨Õö�ù« œU�H�«  UHK� ‚ö??ž≈Ë ¨Õö�û� w� —u??�_« …œU???Ž≈Ë ¨wzUN½ qJAÐ ¡UIÐ≈ l� ‰Ë_« lÐd*« v�≈ W�Ëb�«  U¹UG� ULzU� wŠö�ù« Ê«uMF�« wł—U)« w???�ö???Žù« o??¹u??�??²??�« Æ«b¹b% WKŠd� vKŽ q³I� ¨Ê–≈ ¨Êœ—_« UÝ—œ ÂUEM�« rKFð Ê√ bFÐ …b¹bł ô√ ÁœUH� w³FA�« „«d(« WKŠd� s� ÆÈdš√ …d�  PłUHLK� t�H½ „d²¹ ¨Ëb³¹ U� vKŽ ¨p??�– v�≈ o¹dD�«Ë ¨Õö�ù« s� b¹e� ‰öš s� fO� lLI�« s??� b??¹e??� ‰ö??š s??� U???/≈Ë ÍœUB²�ô« „U??N??½ù«Ë wÝUO��« tODF¹ ô qJAÐ ¨w½œ—_« sÞ«uLK� WLI� ÈuÝ ¡wý ÍQÐ dOJH²K� U²�Ë Èu� l� …u�IÐ q�UF²�«Ë \gOF�« UE¼UÐ sL¦�« qF−¹ v²Š Õö�ù« ÆUOŠö�≈ «dOJHð dJH¹ s� qJ� w� ÂU??E??M??�« `−M¹ q??¼ s??J??�Ë ø«c¼ tDD�� w� w?????½œ—_« ÂU??E??M??�« b??L??²??F??¹ wLOK�ù« rŽb�« vKŽ tDD�� cOHMð vKŽ ÁœU??L??²??Ž« s??� d??¦??�√ w??�Ëb??�«Ë ÁU& t²ÝUOÝË ÆwKš«b�« rŽb�« U� cOHMðË …U??ÐU??;« w??¼ ×U???)« tzU�dý q³� s� tM� »uKD� u¼ t²ÝUOÝ Ê√ 5Š w� ¨5Oł—U)« ÂuNH� s??� u??K??�??ð q???š«b???�« ÁU???& b�ð ‚d??� √b³� bL²FðË W�«dA�« ¨WO³K��« W��UM*« √b³� ”d??J??ðË  U�dJ0 “uHOÝ s� Ê√ ”UÝ√ vKŽ …—b�Ë UŽuCš d¦�_« u¼ ÂUEM�« ¡ôu�U� ¨t³�UD� WO³KðË tLŽœ vKŽ q³�Ë ôË√ ÂUEMK� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ p�c� WH�U�� Í√Ë ªd??š¬ ¡w??ý Í√ s� wMF*« h�A�« Ãd�Ô?ð ·uÝ wÝUO��« o¹d³�«Ë ¡uC�« …d??z«œ ÆÊUO�M�«Ë ÂöE�« v�≈

W�ÝR� s� s¹—œU� ·«d²Ž« Ë√ …bIFÐ dFA¹ b??F??¹ r???�Ë ¨W??O??Ðe??Š ¨WO�u�_« –uH½ b¹«eð ÂU�√ hI½ ¨błuð w??²??�« w??¼ …d??O??š_« Ác??N??� p�– s??Ž d³F¹Ë W??�“√ w??� ¨U??M??¼«— WO�u�Q� ¨w???ŽU???�b???�« U??N??ÐU??D??š Ê√ ¨Âu???O???�« ¨lOD²�ð ô W???�Ëb???�« rO�Ë …b¹b'« —UJ�_« o�bð lM9 ¨WOÞ«dI1b�« W???*u???ŽË W???¹d???(« WIDM� XKšœ WOÐe(« WO�u�_«Ë UNHF�¹ bF¹ r�Ë W³N²K*« dOÐb²�« …—UND�«Ë œUý—ù«Ë kŽu�« »UDš Æ”UM�« »uK� „ö²�ô ÊuFM²I*« ¨WЗUG*« ÊuHI¦*« „«d(« tÐ dÓ AÓÒ ÐÓ Íc�« dOOG²�« …dJHÐ ¨‰UI²½ô« —u??Þ w??� r??¼ ¨wFOÐd�« V²�® W¹œdH�«  «—œU³*« s� ¨Êü« ©’uB½ ≠  U??Ý«—œ ≠  ôUI� ≠ dOOG²�«Ë ÂUF�« ÊQA�« U¹UC� ‰uŠ q²J²�« W�ËU×� v�≈ ¨wÞ«dI1b�«  UOFLłË q�UO¼Ë  UOMÐ oKšË wÝUOÝ ÂU??L??²??¼«  «– …b???¹b???ł bAŠË œu??N??'« W¾³FðË dýU³� w� W�UFH�« WL¼U�LK�  U�UD�« s×½ ÆWOÞ«dI1b�« WOCI�« W�bš t� ÊuJOÝ UO�UIŁ U{U�� s¹UF½ r� ÆwÝUO��« qI(« vKŽ ”UJF½« s� bA(« «c¼ q� Q³Fð Ê√ o³�¹ WKI²�*«Ë ¨Èu²�*« WO�UŽ dÞ_« w²O�u�_ WC�«d�«Ë U¼dOJHð w� ¨WO�öÝù« W????�d????(«Ë W????�Ëb????�« WOÝUO��« tðUO�ËR�0 ÷uNMK� wÞ«dI1œ ‰UI²½« qł√ s� WK�UJ�« ÆdBF�« ÕË— oÐUD¹ wIOIŠ

5O½œ—_« s??� dO¦J�« „uJý “e??Ž Êœ—_« w� Õö??�ù« W�dŠ U¹«uMÐ q³� s� UNOKŽ UMLON� U¼—U³²ŽUÐ dOž d�√ u¼Ë ¨WO�öÝù« W�d(« Æ`O×� WF�«u�« XF�Ë U�bMŽ «cJ¼Ë Âb¼ U???¼d???Ł√ v??K??Ž -Ë d??B??� w???� lODIðË W???�ö???)« W????�Ëœ j??D??�??� WOM¹b�« ‰Ëb�« «eŠ …dJ� ‰U�Ë√ «—Ëd� f½uð v�≈ UO�dð s� b²L*« ¨Êœ—_«Ë s??L??O??�«Ë UO³O�Ë d??B??0 Ò ?IÓ ?½« WO½œ—_« WOM�_« W??�Ëb??�« X??C? «c¼Ë ÆUN²�dÐ Õö�ù« W�dŠ vKŽ …uH¼ Ë√ QDš Á—U³²Ž« sJ1 ô d�√ uN� fJF�« vKŽ qÐ ¨…œuBI� dOž —«d�≈ o³Ý sŽ ”Ë—b??� jD�� W�dŠ vKŽ ¡UCI�« ·bNÐ b�dðË W�dŠ UN½√ rž— Êœ—_« w� Õö�ù« U¼d¼uł w??� W??O??Šö??�≈ W??O??L??K??Ý ÆUN�«b¼√Ë WOHO� s??� Êü« Áb??¼U??A??½ U??�Ë »U³ý l� WO½œ—_« W�Ëb�« q�UFð i�—Ë Êu−��« rNŽ«b¹≈Ë „«d(« uHF�« Ë√ W�UHJ�UÐ rNŠ«dÝ ‚öÞ≈ WC³I�« WÝUO�� WLłdð u¼ ¨rNMŽ ÍuM*«Ë U??N??� j??D??�??*« W??¹b??¹b??(« W�d( wzUN½ bŠ l{u� U¼cOHMð ÆÕö�ù« Êœ—_« w????� r????J????(« U????¹«u????½ ¡«uÝ W???×???{«Ë ¨Ê–≈ ¨X??×??³??�√ UN³�UD�Ë Õö???�ù« W�dŠ ÁU??& 5OŠö�ù« v????�≈ W??³??�??M??�U??Ð Ë√ w� w?????½œ—_« r???J???(«Ë Ær???N???ðœU???�Ë sŽ d???³???F???¹ U??????/≈ «c??????¼ ÁU???F???�???� w� —«d??L??²??Ýô« w??� WOIOIŠ W??³??ž— `Ú?²�Ó Ë lM� Íc??�« oÐU��« ZNM�« W³ÝU;« d³Ž ô≈ œU�H�«  UHK� U2 WOM�_« W�ÝR*« W??�¡U??�??*«Ë w�U*« œU�H�«Ë VO�²�« v�≈ Èœ√ eO� Íc???�« Í—«œù«Ë w??ÝU??O??�??�«Ë Èœ√Ë WO{U*« œuIF�« w� Êœ—_« Õ«u½ s� W�Ëb�« ”ö�≈ v�≈ tL�UHð Ì WOÝUO��«Ë WO�U*«  “ËU& …b¹bŽ U�bMF� ª…UO(« wŠ«u½ w�UÐ v�≈ V�UF¹ W1dł s� œU�H�« ‰uײ¹ uŽbð …—UDý v??�≈ Êu½UI�« UNOKŽ b� W???�Ëb???�« Êu??J??ð »U???−???Žù« v???�≈ w�öš_« ”ö????�ù« v??K??Ž X??�—U??ý

W�UD³�« Ê«bMÝË ¨WNł s� ¨s??�_« gŠUH�« —UFÝ_« ŸUHð—«Ë Ÿu'«Ë WNł s???� ¨Íd??A??²??�??*« œU??�??H??�«Ë ”U�Š≈ p??�– q??� nKG¹Ë ÆÈd???š√ s�Ë ‰uN−*« s� ·u)UÐ X�U� ÁdOž »U??�√ U� Êœ—_« VOB¹ Ê√ —U�œ s� wÐdF�« lOÐd�« ‰Ëœ s� dCš_« q??�√ »«d??²??Š«Ë ‰U??²??²??�«Ë ÊS� «c???J???¼Ë ÆœU????� Ë√ f??ÐU??O??�«Ë s�UJ�« ·u???)« d??ðË vKŽ VFK�« ¨w???????½œ—_« V???F???A???�« ”u???H???½ w????� wIOIŠ dOOGð À«bŠ≈ s� ”QO�«Ë ¨WOI�«u²�«Ë WOLK��« qzUÝu�UÐ n� s�Ë WOM�_« …eNł_«  Ëd³łË s� W�UŠ oKš v??�≈ Èœ√ b??� ¨UNH� dO³� œb??Ž ·u??šË Ê“«u??²??�« Ê«bI� b� U�Ë ‰uN−*« s� 5O½œ—_« s� Æ—U�œË »«dš s� tKL×¹ ¨Êü« W???O???½œ—_« W??�Ëb??�« t−²ð w� ¨rJ(« W�ÝR� UNÝ√— vKŽË ÍbOKI²�« ZNM�« u×½ Wþu×K� …œ— WO½ v�≈ W×{«Ë …—Uý≈ w� k�U;« sKF�Ë q�U� qJAÐ œUF²Ðô« rJ(« Á—U³²Ž«Ë w??Šö??�ù« ZNM�« s??Ž bŽUÝ b????�Ë Æw???{U???*« s???� U??¾??O??ý …bŽ —U�*« «c¼ wM³ð vKŽ rJ(« w½U½_« —«d???�ù« UNL¼√ ¨q??�«u??Ž w� W??O??�ö??Ýù« W�d×K� jK�²*«Ë w³FA�« „«d(« —bBð vKŽ Êœ—_« UN�ULF²Ý«Ë ¨Õö????�ù« q??ł√ s??� vKŽ W??M??L??O??N??K??� V???O???�U???Ý_« W???�U???�  «dO�*«Ë V??�U??D??*«Ë  «—U??F??A??�« oý p�– VKDð u� v²Š ¨WO³FA�« oKšË qš«b�« s�  U??�«d??(« pKð ÆiF³�« UNCFÐ f�UMð  ULOEMð dOB� j??З v??�≈ Èœ√ p??�– q??� dOB0 Êœ—_« w� Õö�ù« W�dŠ s¼– w????� W????O????�ö????Ýù« W????�d????(« n�u*« «c???N???� ÊU????�Ë Æs??¹d??O??¦??J??�« WO�öÝù« W???�d???(« s???� w???½U???½_« Õö�ù« W??�d??Š vKŽ …d??�b??� —U??Ł¬ s� UN²³ÝU×� X9 –≈ ¨Êœ—_« w� lL²−*« Èu� iFÐË ÂUEM�« q³� UNH�«u� Ê√ —U??³??²??Ž« v??K??Ž w??½b??*« W�d(«  UDD�� l??� WL−�M� ÆWOMÞU³�«Ë W??M??K??F??*« W??O??�ö??Ýù« ¨UN²Nł s???� ¨W???O???M???�_« …e???N???ł_« qJAÐ W�öF�« pKð rO�C²Ð X�U�

n�uÐ `L�¹ qJAÐË ¨U??{d??ŽË VFAK� U²O²Hð UN½uJÐ WOKLF�« ¡UL²½ôUÐ U�«d²Ž« fO�Ë ¨w??½œ—_« w� uL�¹ ô√ V−¹ Íc�« ÍdzUAF�« ÆwMÞu�« ¡UL²½ô« vKŽ ‰«uŠ_« q� Ác¼ ÍdEM� iFÐ Ãdš b�Ë  UŠöD�UÐ WOŁ—UJ�« WÝUO��« w²�«Ë åW³�²J*« ‚u??I??(«ò q¦�  Ułd�� f??¹d??J??ð v????�≈ ·b???N???ð VFA�« vKŽ WB�U;« WÝUOÝ  U³�²J� U??¼—U??³??²??ŽU??Ð w??????½œ—_« dO�U�� UN½√ 5Š w� ¨ «“U??$≈Ë Æw½œ—_« VFA�« …b??ŠË gF½ w� VFA�« ÊS????� ¨d?????�_« l????�«Ë w????�Ë t½QÐ ÂU???¹_« s??� Âu??¹ w??� dFA¹ r??� UN½u�  U³�²J*« pKð q¦0 wMF� «bł WIO{ W×¹dý w� …—uB×� bOH²�� rNCFÐ ∫s¹bOH²�*« s� d¦�_ dšü« iF³�«Ë ¨…bŠ«Ë …d* UÐ√ UN½uŁ—«u²¹ ÊuKOKI�«Ë ¨…d� s� s� w�U²�UÐ Êu׳B¹Ë ¨b??ł s??Ž „uKL� Êu�dB²¹ ÂUEM�« …b??L??Ž√ «u½U� Ê≈Ë 5??łu??²??� d??O??ž —U??G??� d¦�√ 5OJK� ÊU??O??Š_« rEF� w??� W−O²M�UÐ Êu??�u??×??²??¹Ë ¨p??K??*« s??� «—R????ÐË d??O??G??K??� W??¾??O??Ý …Ëb????� v????�≈ rN�H½√ ÊËd³²F¹ rN½_ ¨œU�HK� ‚u�Ë Êu½UI�« ‚u�Ë VFA�« ‚u� ÆW³ÝU;«Ë W�¡U�*« bNý f??zU??³??�« l???{u???�« «c????¼ …b* U??O??K??J??ýË U??O??ze??ł «—U???�???×???½« Õö�ù« V�UD* WÐU−²Ý« …dOB� bFÐ U¼bNŽ oÐUÝ v�≈ —u�_« œuF²�  √b²Ð«Ë ÆW½ËUB)« ÊuŽ W�uJŠ ŸËdA*« sŽ WK�UJ�« …œd??�« WOKLŽ  d????�œË ¨l???{«u???²???*« w???Šö???�ù« dNý√ w� W½Ë«dD�« e¹U� W�uJŠ w³FA�« „«d??(« Áe??$√ U??� WKOK� s� ¨‰UCM�« s� 5�UŽ w� w½œ—_« lH½√Ë r¼√ r�U(« v{— Ê√ oKDM� ÆVFA�« v{— s� s� WKŠd� w� Êü« Êœ—_« d1 U� …œU???Ž Íc???�« Íd??¼U??E??�« ¡Ëb??N??�« ÊuJ¹ b??� ¡Ëb??¼ ¨WH�UF�« o³�¹ l½UB� öKC� ÊuJ¹ b??�Ë UŽœUš W�U×Ð ¨QDš ¨wŠu¹ b� t½u� ¨—«dI�« ª‰u³I�«Ë ŸuM)«Ë Âö�²Ýô« s� W�dD� X% l�«Ë w½œ—_« VFA�U�

nI¦*« …œu?Ž

X½U� w²�« WOK�_« …dJH�UÐ UN� Æ»e(« œułË ”UÝ√ lOÐd�«ò rzU�½ ‰uKŠ ÊU??�Ë …QłUH� W??ÐU??¦??0 åw??Þ«d??I??1b??�« «uE�UŠ s??¹c??�« 5HI¦LK� …—U???Ý WŁ«b(« r??O??I??Ð r??N??�«e??²??�« v??K??Ž ¨ÊuHI¦*« sJ¹ r� ÆWOÞ«dI1b�«Ë ÁcN� rN�H½√ «ËR??O??¼ b??� ¨U???0— «œbŽ Ê√ rž— WO�¹—U²�« WE×K�« WHBÐ ¨ÂU??O??I??�« t???� o??³??Ý r??N??M??� d�J� WŽuM²�  «—œU³0 ¨W¹œd� åqzUÝ—ò qJý w� ¨XLB�« —«bł å «¡«b½ò Ë√ d??�_« tLN¹ s� v�≈ W¾¹dł n??�«u??� Ë√ o??O??Ł«u??� Ë√ …—Ëd????{ v??K??Ž ¨U???ÝU???Ý√ ¨b???�R???ð Í—c????'« w??ÝU??O??�??�« d??O??O??G??²??�« WO½ULKF�« U??¹U??C??� ‰ËU???M???²???ðË WOG¹“U�_«Ë W¹œdH�«  U??¹d??(«Ë s¹b�« W��UJ�Ë WO½e�*« ”uID�«Ë —uEM*« o�Ë ¨a�≈ ÆÆWOJK*« —ËœË ‚uIŠË W??O??Þ«d??I??1b??K??� w??½u??J??�« ÆÊU�½ù« w???Ðd???G???*« n????I????¦????*« bÓ ?????? F??????ÝÓ s� …b??¹b??'« »U³A�« W{UH²½UÐ ‰e½Ë ¨d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š ‰ö???š ¡UH²Šô« Ë√ UNLŽb� Ÿ—UA�« v�≈ ULŽ d??³??F??ð U???N???½√ «d??³??²??F??� ¨U???N???Ð ‰ËU% UN½√Ë ‚uK(« w� f³²Š« błËË ¨wÝUOÝ l??{Ë `O×Bð UNłu� «d??ýU??³??� ¡U??Žb??²??Ý« UNO� WL¼U�*«Ë qšb²�« qł√ s� tO�≈ WF�«u�« —«Ëœ_« VF� v�≈ …œuF�«Ë w� ¨nI¦*« bF¹ r??� ÆtIðUŽ vKŽ …—Uý≈ v�≈ UłU²×� ¨lOÐd�« s�“

º º wÝU��« bL×� º º

©01’® WL²ð

áHQɨŸG ¿ƒØ≤ãŸG ∫É≤àf’G QƒW ‘ äGQOÉÑŸG øe ¿B’G ÉjÉ°†b ∫ƒM ájOôØdG Ò«¨àdGh ΩÉ©dG ¿CÉ°ûdG ¤EG »WGô≤ÁódG πàµàdG ádhÉfi ó°ûMh Oƒ¡÷G áÄÑ©Jh áªgÉ°ùª∏d äÉbÉ£dG áeóN ‘ ádÉ©ØdG á«WGô≤ÁódG

ºº

ÂUEMK� 5??¹b??O??K??I??²??�« å5??H??I??¦??*«ò d³²Ž«Ë Æå5OÞ«dI1b�« 5HI¦*«åË «u�e²�« 5??H??I??¦??*« Ê√ i??F??³??�« b� ÂU??�√ «uÔ?MÔ?³łË Ó dÐUI*« XL� ¨X�e ÔÒ ÓÒ ?²�«Ë W¹u{U*«Ë WO�u�_« l� n??�U??×??²??�« …d??J??� X??A??F??²??½«Ë W�b) WDK��« w� —uM²� ÕUMł bŽ«u� »U�Š vKŽ u??�Ë WŁ«b(« Ê√ kŠu�Ë ÆwÞ«dI1b�« dOÐb²�« w� „—UA*« dOž w�u�_« ÕUM'« „—UA*« ÁdOE½ d¹UÝ  U�ÝR*« vKŽ t??ðU??L??−??¼ i??F??Ð w???� U??N??O??� vKŽ tðU�u−¼ e�— tMJ�Ë ¨5HI¦*« ÆUÝUÝ√ W�Ëb�« ¨»ËUM²�« r??K??Š d??�??³??ð l????�Ë Ÿu½ 5??H??I??¦??*« l??L??²??−??� »U?????�√ WK�u³�« «Ëb????I????�Ë t???O???²???�« s????� ÊQA�UÐ ÂU??L??²??¼ô« s??� «u??K??I??²??½«Ë ÊQA�«å?Ð ÂU??L??²??¼ô« v???�≈ ÂU???F???�« ¨q³��« r??N??Ð X??�d??H??ðË å’U????)« r�Ë WO�UI¦�«  U??O??M??³??�« X??K??K??%Ë VFKð W??O??Ðe??(« W??�??ÝR??*« b??F??ð “UJð—« …u???�Ë WO�UIŁ W??F??�«— —Ëœ »U�√ U� V³�Ð 5HI¦LK� œUMÝ≈Ë s� ©UNK� fO�Ë® »«e??Š_« VKž√ w� lł«dðË WO�«bB*« w� —uL{ UN�ULÝ√d� U¼b¹b³ðË UN²O�öI²Ý« ÆUN²O³Fý —U???�???×???½«Ë Íe???�d???�« f×¹ 5HI¦*« s� dO¦J�« `³�√ «œU� «e²�« Í√ s� —dײ� t½QÐ rOIK� U??O??Ž«— ÊU???� Íc???�« ¨»e????(« UNðUŽ«d� 5HI¦*« vKŽ ÷d??H??¹Ë w� t�H½ u??¼ ‚d??ž ¨U??N??�«d??²??Š«Ë W�öŽ ô WOÝUOÝ W??Ý—U??2 q??ŠË

ÍËU×L� VO³� º º …œ«—S????Ð W???�Ëb???� o??K??š Êœ—_« «dO¦� nK²�¹ ô p�cÐ u¼Ë ¨dOG�« sŽ XI¦³½« w²�« ‰Ëb??�« w�UÐ sŽ Á—Ëœ Ê√ ¡UM¦²ÝUÐ ¨uJOÐ ? fJ¹UÝ ÊU� qOz«dÝSÐ oKF²*« wHOþu�« d³Žò WIDM� lD²�« s??� s??¼– w??� qF−O� åTransjordanò åÊœ—_« WO½œ—_« W�Ëb�« sJ�Ë ÆW??�Ëœ UNM�  «œ«—ù« s???Ž r???žd???�U???Ð  —u???D???ð «c¼ wIÐË ¨UN²IKš w²�« WO³Mł_« w� wÝUÝ√ qJAÐ Uþu×K� —uD²�« ¨WO½œ—_« WOMÞu�« W¹uN�« —uK³ð wÝUO��« ÂUEM�« dL²Ý« 5Š w� Á—Ëœ  UF³²Ð «d�U×�Ë «—uB×� ÆwHOþu�« rJ(« ÂuI¹ Ê√ s� ôbÐË sJ� W¹uN�« l??� ÂUײ�ôUÐ Êœ—_« w??� `³B¹ YO×Ð ¨W??O??½œ—_« WOMÞu�« ÂU� ¨U??N??� «b??O??�??&Ë U??N??M??� «¡e???ł ·UH²�ö� W¦O¦ŠË …œUł  ôËU×0 ÂUEM�« qLŽË ÆUNz«u²Š«Ë UNOKŽ v�≈ 5O½œ—_« q¹u% vKŽ «b¼Uł ‰öš s??� ÂU??E??M??K??� s??N??ðd??� V??F??ý V�UM*« Ë√ W??O??J??K??*«  U???�d???J???*« VFA�« ÊQ??�Ë ¨WHOþu�« Ë√ UOKF�« u¼ q�_«Ë tMÞË w� Wz—UÞ W�UŠ ÆÂUEM�« X׳�√ ¨t�H½ ‚UO��« w�Ë ÂU???E???M???�« ”U????????Ý√ W????B????�U????;« √b???²???Ð«Ë Êœ—_« w???� w??ÝU??O??�??�«  Uðu� v???�≈  U??�u??J??(« X??O??²??H??ð X׳�√Ë ¨WOðUE�U×�Ë W¹dzUAŽ WO�Ozd�« V�UM*« w�  UMOOF²�« ¨WB�U;« ÂU??E??½ v???�≈ b??M??²??�??ð wMÞu�« ÂuNH*« s� bK³�« XKI²½«Ë WB�U;« rO¼UH� v??�≈ l??�U??'« `³�√Ë ¨W¹dzUAF�«Ë WO�«dG'« UÐuMł »u??M??'«Ë ôULý ‰ULA�« ô U??Ðd??ž »d??G??�«Ë U??�d??ý ‚d??A??�«Ë WB�U;« ‰ö??š s??� ô≈ ÊuI²K¹ ¨WOMÞu�« W¹uN�« ‰öš s� fO�Ë ‚u� ÍdzUAF�« Êu½UI�« `³�√Ë …ôUG�  √b??²??Ð«Ë ¨W??�Ëb??�« Êu??½U??� ÍdzUAF�« ¡UL²½ô« w� 5MÞ«u*« ¡UL²½ô« vKŽ `{«Ë qJAÐ VKG²ð dL²Ý«Ë ¨w???????????½œ—_« w????M????Þu????�« U¹uNł w????½œ—_« V??F??A??�« rO�Ið ôuÞ tLO�Ið vMF0 ¨U¹dzUAŽË

bFð rK� å»ËUM²�« s�“ò w� U�√ »«d²�ô« bF¹ r�Ë ULBš WDK��« UNF� ÊËU???F???²???�«Ë W??¾??O??D??š U??N??M??� sŽ  «dOEMð ‰Ë«b??ð ÈdłË ¨ULŁ≈ ‰uײ�«Ë w??{«d??²??�«Ë ‰U??I??²??½ô« b�UF²�«Ë WO�¹—U²�« W(UB*«Ë —c(« fłU¼ sLO¼Ë ¨WOJK*« l� iFÐ sJ� ªWO�öÝù« W�d(« s� V�UDð XKþ ¨p??�– l??� ¨ «u???�_« Ác¼ l???� W??O??�??¹—U??ð W??K??²??� ¡U??M??³??Ð U�≈ ¨rN³Kž√ w� ¨ÊuHI¦*« ÆW�d(« Ë√ t� «u�L%Ë »ËUM²�« «Ëd�U½ sJ�Ë ¨ZzU²M�« —UE²½« w� «u²L� ÓÒ Ó w²�« …—uB�« ë˗ lÝË√ UN� ◊UÝË_« w� ¨»ËUM²�« ‚öD½« bMŽ »ËUM²�« «c¼ qF& X½U� ¨WO�UI¦�« Ác¼ w� ÆåWKOLł …d�UG�å?� Ëb³¹  UO−Oð«d²Ýô« X??/ ¨W??K??Šd??*« ‚UD½ l�ð«Ë W¹œdH�«  UOzUG�«Ë `³�√Ë ¨W??¹d??¹d??³??²??�«  U??ÐU??D??)« nI¦*« WHOþË Ê√ Èd??¹ iF³�« ‰UGA½« Í√ ÊËbÐ …d³)« ‰cÐ w¼ «e²�ô« Ê«eO* UNŽUCš≈ fłUNÐ d????¼œ“«Ë ÆåW???�U???F???�« W??×??K??B??*«åË Íc�« wÞ«d�uMJ²�« nI¦*« Öu/ w� ¡U??L??J??Ð W??�P??� ‰U??G??²??ýô« q³I¹ UNOK9 ô  «—«d???�Ë ‰uKŠ dOÐbð —UO²šö� WIÐUD� WO�uLý …dE½ ¨nI¦*« ÁU??M??³??²??¹ Íc????�« w???K???�_« Ê√ W???�u???I???� X????�œU????�Ë ÆU???¹d???E???½ v�≈ ô …d³)« v�≈ ÃU²% WOLM²�« s� œbŽ ÊU�ײݫ WOÞ«dI1b�« »—UI²�« s� Ÿu½ qBŠË ¨5HI¦*« ·dÞ s� WKLF²�*« qzUÝu�« 5Ð


‫االحتفاء مبحمد الكالف في أصيال‬ ‫احتضن «املطعم الثقافي األندلسي» بأصيلة السبت املاضي فعاليات حفل تقدمي وتوقيع‬ ‫مجموعة «رحلة في ذاكرة» للقاص محمد الكالف‪ ،‬الذي نظمه «الراصد الوطني للنشر والقراءة»‬ ‫(رون ��ق املغرب) بتنسيق مع «املطعم الثقافي األندلسي»‪.‬‬ ‫وعرفت اجللسة التقدميية مشاركة كل من محمد اكويندي بورقة عنونها‬ ‫بـ«الكتابة بني الذاكرة واملخيلة»‪ ،‬أشار فيها إلى أن محمد الكالف يغترف‬ ‫مخزون ذاكرته وما بقي عالقا بها ليصوغها في قالب قصصي‪ ،‬ومن هذه‬ ‫القصص «ذاكرة االغتراب»‪« ،‬خز البحر»‪« ،‬الوداع األبدي»‪ .‬وأضاف بأن‬ ‫الكالف يوظف نبرة سخط وتيمة احللم والزمن املاضي الذي يعبر عنه‬ ‫بأناه وسؤاله العميق «من أنا»‪ .‬فيما تناول محمد يوب في ورقته املجموعة‬ ‫القصصية من منظور هيرمينوطيقي تطرق فيه إلى عالقة القصص املؤثثة‬ ‫للمجموعة باملتلقي‪ .‬من جهته حتدث محمد البغوري في ورقته عن سعي‬ ‫املؤلف إلى رسم صور كثيرة لظواهر تعشش في عالقاتنا االجتماعية‬ ‫عبر مفارقات شتى وعنيفة تكشف عن املتواري واملتخفي‪ ،‬اعتمادا على‬ ‫الذاكرة كملكة من ملكات العقل اإلنساني والزمة من لوازمه‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫اليونسكو حتتفي باللغة العربية‬

‫في المكتبات‬ ‫أوراق‬ ‫من السيرة‬ ‫والرحلة‬

‫ص��در ع��ن م��ن��ش��ورات «ض��ف��اف» ببيروت‬ ‫ضمن سلسلة «معالم نقدية» كتاب‬ ‫جديد للباحثة شميسة غربي من‬ ‫جامعة سيدي بلعباس باجلزائر‬ ‫حت��ت ع��ن��وان ُ‬ ‫«ش��ع��ي��ب َحليفي‪:‬‬ ‫أوراق من السيرة والرحلة»‪.‬‬ ‫وي�����ت�����ن�����اول ه�������ذا العمل‬ ‫بالدراسة‪ ،‬في بابني متكاملني‪،‬‬ ‫كتابني إبداعيني للكاتب املغربي‬ ‫ش��ع��ي��ب ح��ل��ي��ف��ي‪ ،‬ه��م��ا‪« :‬ال أحد‬ ‫ي��س��ت��ط��ي��ع ال���ق���ف���ز ف�����وق ظله»‬ ‫(االح���ت���م���االت ال��ع��ش��ر‪ .‬لكتابة‬ ‫رواي�����ة واح�������دة)‪ ،‬وه����و عبارة‬

‫عن سيرة ذاتية ‪ -‬روائ��ي��ة للكاتب من خالل‬ ‫يوميات سنة واح��دة‪ ،‬و«أسفار‬ ‫ال تخشى اخليال (كتاب األيام)‪،‬‬ ‫وه����و ع���ب���ارة ع���ن رح��ل��ات قام‬ ‫بها الكاتب إل��ى ع��دد من الدول‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫وقد سعت الكاتبة شميسة‬ ‫إل����ى ال��ت��ح��ل��ي��ل وامل���ق���ارن���ة في‬ ‫ف��ص��ول ال��ك��ت��اب�ين‪ ،‬متتبعة كل‬ ‫عواملهما عبر االقتراب من أوتاد‬ ‫أساسية في السيرة أو األسفار‪،‬‬ ‫ش��ك��ل��ت ع��ن��ده��ا ح���اف���زا ملعرفة‬ ‫تساوق األدب‪.‬‬

‫قررت الهيئة االستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية التابعة لليونسكو اعتماد اليوم‬ ‫العاملي للغة العربية كأحد العناصر األساسية في برنامج عملها لكل عام‪.‬‬ ‫وذكرت منظمة األمم املتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) ومقرها باريس أن املجلس‬ ‫التنفيذي لليونسكو ق��رر ف��ي دورت ��ه الـ‪ ،190‬ال�ت��ي ان�ع�ق��دت العام‬ ‫املاضي‪ ،‬اعتبار ي��وم ‪ 18‬ديسمبر يوما عامليا للغة العربية‪ ،‬والذي‬ ‫احتفلت به اليونسكو العام املاضي للمرة األول��ى‪ .‬وأش��ارت املنظمة‬ ‫إل��ى أن اختيار ‪ 18‬ديسمبر ج��اء باعتباره ال�ي��وم ال��ذي أق��رت فيه‬ ‫اجلمعية العامة لألمم املتحدة في عام ‪ 1973‬اعتبار اللغة العربية‬ ‫ضمن اللغات الرسمية لها‪ ،‬ولكافة املنظمات الدولية املنضوية حتتها‪.‬‬ ‫وأضافت املنظمة األممية أن خطة تنمية الثقافة العربية (أرابيا)‬ ‫التي أنشأتها اليونسكو عام ‪ 1999‬تهدف إلى توفير إطار ميكن‬ ‫فيه للبلدان العربية تنمية تراثها الثقافي‪ ،‬حيث يصان املاضي مع‬ ‫التركيز بوجه خ��اص على املستقبل‪ ،‬ويفتح العالم العربي على‬ ‫التأثيرات والتكنولوجيات اجلديدة مع احلفاظ على سالمة التراث‬ ‫العربي‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪10‬‬

‫يستغرب املرء وهو يتتبع خفايا وأسرار الطغاة‪ ،‬الذين حكموا رعاياهم بقبضة من حديد‪ .‬إذ أن هؤالء الذين يخنقون أنفاس شعوبهم ويتفننون في تعذيبهم‬ ‫وقمعهم وإخراسهم‪ ،‬يتحولون إلى حمالن وديعة فوق سرير الزوجة أو العشيقة‪ ،‬ويصيرون ل ّينني مثل العجني‪ ،‬ويسارعون إلى تلبية طلباتهن ولعابهم يسيل‪،‬‬ ‫فيما يرفعون السيف والبندقية في وجه كل من رفع صوته طالبا احلرية‪.‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬

‫أسود على الرعية وبين أحضان النساء نعامات‬

‫«الطاغية والنساء»‪ ..‬كتاب يكشف خفايا حكام القبضة احلديدية‬ ‫إعداد ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬

‫ال��ك��ت��اب ال��ص��ادر حديثا‬ ‫ع���ن دار "ال���ك���ت���اب العربي"‬ ‫ي���ح���اول ن���زع ث���وب السلطة‬ ‫عن الديكتاتور ليظهره عاريا‬ ‫ويكشف أم��ره أم��ام اجلميع‪.‬‬ ‫ك��ت��اب "ال��ط��اغ��ي��ة والنساء‪..‬‬ ‫مل��اذا يكره الديكتاتور شعبه‬ ‫وي��س��ت��س��ل��م ع��ش��ق � ًا للمرأة؟"‬ ‫ي���س���اف���ر ب���ع���ي���دا ف����ي الزمن‬ ‫وف����ي س��ي��ر ه�����ؤالء الطغاة‬ ‫ل��ل��ك��ش��ف م���ن خ��ل�ال الغرف‬ ‫امل��ظ��ل��م��ة‪ ،‬ح��ي��ث يتحولون‬ ‫من أس��ود على رعاياهم إلى‬ ‫زب�����دة ت�����ذوب ب�ي�ن أحضان‬ ‫ال���زوج���ات وال��ع��ش��ي��ق��ات‪ ،‬بل‬ ‫إنهم يتحولون إلى نعامات‪.‬‬ ‫من نيرون إلى صدام ومبارك‬ ‫وال���ق���ذاف���ي‪ ،‬م�����رورا بهتلر‪،‬‬ ‫يركب املؤلفان م���روان عادل‬ ‫اجل��وج��ري وم��ح��م��د سويفي‬ ‫ع��ب��د ال���ل���ه ق��ص��ص سفاكي‬ ‫الدماء‪.‬‬ ‫وال����س����ؤال ال����ذي يطرح‬ ‫ون���ح���ن ن���ق���رأ ال���ك���ت���اب هو‪:‬‬ ‫ه���ل ه���ن���اك ف����رق ب�ي�ن طغاة‬ ‫األلفية الثالثة وطغاة الزمن‬ ‫ال��س��اب��ق؟ اإلج���اب���ة ع���ن هذا‬ ‫ال����س����ؤال ت��ك��م��ن ف���ي امل����رأة‬ ‫ال��ت��ي ت��ق��ف خ��ل��ف الطاغية‪،‬‬ ‫والتي كانت في زمن سحيق‬ ‫تبحث ع��ن السلطة لنفسها‬ ‫أو اب��ن��ه��ا أو عش��قها‪ .‬لكن‬ ‫نساء طاغية األلفية الثالثة‪،‬‬ ‫وم��ن��ه��م م���ب���ارك‪ ،‬والقذافي‪،‬‬ ‫وبنعلي‪ ،‬وآخ����رون ينشغلن‬ ‫ك��ث��ي��ر ًا بجمع امل���ال وحتويل‬ ‫األرص����دة إل��ى اخل����ارج‪ .‬هذه‬ ‫الظاهرة لها تاريخ بعيد منذ‬ ‫كاليغوال ون��ي��رون إل��ى طغاة‬ ‫ال��ق��رن ال��ع��ش��ري��ن‪ ،‬وأشهرهم‬ ‫هتلر وموسوليني وستالني‬ ‫وتشاوسيسكو وعيدي أمني‬ ‫ويوماسا‪ .‬جميعهم كانوا في‬ ‫قمة ال��ق��س��وة م��ع املواطنني‪،‬‬ ‫ي���ع���ت���ق���ل���ون امل�����ع�����ارض��ي��ن‪،‬‬ ‫وي��س��وم��ون��ه��م أق��س��ى أل���وان‬

‫سوزان‬ ‫مبارك‬

‫العذاب‪ ،‬لكنهم يتحولون إلى‬ ‫أرق ال��ش��ع��راء وال��ع��ش��اق مع‬ ‫زوجاتهم أو خليالتهم‪ .‬فما‬ ‫سر هذا التحول من النقيض‬ ‫إل��ى النقيض؟ وكيف تتمكن‬ ‫ام����رأة م��ن إخ��ض��اع طاغية‪،‬‬ ‫فيما يعجز شعب بأكمله عن‬ ‫فعل ذلك؟ هذه إحدى القضايا‬ ‫ال���ش���ائ���ك���ة ال���ت���ي يطرحها‬

‫ال���ك���ت���اب ب��خ��ص��وص عالقة‬ ‫الطاغية باملرأة‪ .‬كما يتطرق‬ ‫ال��ك��ت��اب أي��ض��ا إل���ى النفوذ‬ ‫ال��ذي تصبح زوج��ة الطاغية‬ ‫أو خ��ل��ي��ل��ت��ه مت����ارس����ه عبر‬ ‫استغالل عالقتها بالطاغية‬ ‫وموقعها القريب منه‪ ،‬فتبدأ‬ ‫في مراكمة الثروات والتدخل‬ ‫في القرارات التي تهم الدولة‬

‫جائزة األكادميية الفرنسية الكبرى للراوية لكتاب «بلوجنيه»‬ ‫املساء‬

‫ح�ص��ل م��ؤخ��را ك��ري�س�ت��وف ان��ون‪-‬‬ ‫ديت‪-‬بيوت على اجلائزة الكبرى للراوية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي مت�ن�ح�ه��ا األك ��ادمي� �ي ��ة الفرنسية‬ ‫ع��ن كتابه «بلوجنيه» ال�ص��ادر ع��ن دار‬ ‫غ��ال�ي�م��ار‪ ،‬ف��ي اف�ت�ت��اح م��وس��م اجلوائز‬ ‫األدبية الفرنسية‪.‬‬ ‫وق��د ف��از كريستوف ان��ون‪-‬دي��ت‪-‬‬ ‫بيوت بعد نيله أحد عشر صوتا مقابل‬ ‫أرب �ع��ة أص� ��وات ل�ت��وم��ا ري �ف �ي��ردي عن‬ ‫روايته «ليزيفابوريه» وثالثة أصوات‬ ‫لكابوسني موت عن كتابها «أبوليناريا‬ ‫أون باسيون روس»‪ ،‬حسب ما أوضحت‬ ‫األكادميية‪ .‬ولد كريستوف اونو‪-‬ديت‪-‬بيوت في يناير‬ ‫من عام ‪ 1975‬في الهافر بشمال فرنسا‪ ،‬وهو مدير‬

‫التحرير املساعد ف��ي مجلة «ل��وب��وان»‪ .‬وق��د أصدر‬ ‫حتى اآلن أربع روايات‪.‬‬ ‫وق� ��ال ال �ك��ات��ب ل��وك��ال��ة «فرانس‬ ‫برس»‪« :‬إنه ألمر مؤثر جدا أن أحصل‬ ‫على هذه اجلائزة»‪.‬‬ ‫وأوضح أن «بلوجنيه» هي «رواية‬ ‫تشدد على أن ثقافة العالم القدمي أبدية‬ ‫وضرورية لفهم احلاضر واملستقبل»‪.‬‬ ‫واف�ت�ت�ح��ت ه ��ذه اجل��ائ��زة موسما‬ ‫ماراتونيا من اجلوائز األدبية فريدا من‬ ‫نوعه في العالم‪ .‬فبعدها ستمنح جائزة‬ ‫الغونكور ورونودو في الرابع من نوفمبر‬ ‫القادم‪ ،‬وجائزة ديسامبر بعد يوم واحد‪،‬‬ ‫وجائزة فيمينا في السادس من الشهر‬ ‫ذات ��ه‪ ،‬ومديسيس ف��ي ال�ث��ان��ي عشر منه‪،‬‬ ‫وإنترآليه في التاسع عشر منه‪.‬‬

‫معمر القذافي‬

‫أو ف���رض أش��خ��اص موالني‬ ‫لها في مناصب حساسة في‬ ‫ال��دول��ة‪ .‬اخل���ارج‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫يسبب مشاكل مع املواطنني‪،‬‬ ‫الذين يعتبرونها امرأة عادية‬ ‫منزوعة الصالحيات‪.‬‬ ‫وي���س���رد ال��ك��ت��اب مناذج‬ ‫م����ن ه�������ؤالء ال������زوج������ات أو‬ ‫اخلليالت‪ .‬إذ كانت إميليدا‬

‫ليلى الطربلسي‬

‫م�����ارك�����وس‪ ،‬زوج������ة طاغية‬ ‫ال��ف��ل��ب�ين م��ه��ووس��ة باقتناء‬ ‫األحذية واملجوهرات وشراء‬ ‫الفيالت وال��ق��ص��ور‪ ،‬وه��و ما‬ ‫كانت تفعله ليلى الطرابلسي‬ ‫زوج��ة بنعلي‪ ،‬التي سيطرت‬ ‫عليها غ��ري��زة مت��ل��ك الذهب‬ ‫والسلطة‪ ،‬فمكنت أشقاءها‬ ‫م���ن ال���ق���رار ف���ي ال��ع��دي��د من‬

‫توقيع «الركح والكواليس» بالبيضاء‬

‫املؤسسات وجمعت ما خف‬ ‫ح��م��ل��ه م���ن م���ج���وه���رات‪ .‬كما‬ ‫ي��ش��ي��ر ال��ك��ت��اب إل���ى اهتمام‬ ‫س��������وزان م����ب����ارك بتوريث‬ ‫السلطة البنها األصغر‪ ،‬الذي‬ ‫كانت له عالقات وثيقة بحزب‬ ‫امل����ال واألع���م���ال ف��ي البالد‪،‬‬ ‫وك��ان��ت النتيجة ج��ر زوجها‬ ‫إلى السجن املؤبد‪.‬‬

‫جهل ضروري‬ ‫ل��ئ��ن ك��ان��ت امل��ع��رف��ة مهمة للتقدم ال��ب��ش��ري فإن‬ ‫للجهل‪ ،‬في بعض األحيان‪ ،‬مزاياه أيضا‪ ،‬فهو على‬ ‫األقل قد مينحنا سعادة زائفة على رأي عمنا املتنبي‪.‬‬ ‫فكلما كان الواحد منا غرا ضعيف التجربة كان أكثر‬ ‫ثقة بنفسه وأقل تقديرا ملمكنات اآلخرين‪ .‬فاملبتدئون‬ ‫دوم��ا «ث���وار» وم��غ��ام��رون ويفهمون ف��وق ال��ل��زوم‪ .‬ال‬ ‫لشيء إال ألن ليس لديهم ما يخسرون‪ ،‬أو على األدق‬ ‫ألنهم ال يعرفون ح��دود طاقاتهم وط��اق��ات سواهم‪،‬‬ ‫وال أي منقلب هم فيه ينقلبون‪ .‬ومع ذلك فإن اجلهل‬ ‫قد يطاول فئات أخ��رى لها من املعرفة نصيب ومن‬ ‫التجربة نصيب‪ ،‬ما لم تكن على بينة من دقة وضعها‬ ‫وهي متارس مهامها ومعرفتها العاملة‪ ،‬وإال فإن وهم‬ ‫الغرور سيحولها إلى كائنات متخلفة عن الركب من‬ ‫حيث ال تدري‪ .‬والغريب أن الدراسات السيكولوجية‬ ‫ترشح لهذه املفارقات نخبة متعلمة من املجتمع ‪-‬‬ ‫ليس مجتمعنا وح��س��ب ‪ -‬وع��ل��ى رأس��ه��ا األساتذة‬ ‫ورجال السلطة واألطباء (ونضيف من عندنا البوابني‬ ‫ورب��اب��ن��ة ال��ط��ائ��رات)‪ .‬صحيح أن ه��ذه «الدراسات»‬ ‫لم تقدم أسبابا معلومة لهذا االنتكاس الذي يجعل‬ ‫امل��ع��رف��ة ت��ت��ح��ول إل��ى نقيضها‪ ،‬ج���راء تضخم األنا‬ ‫والغرور‪ ،‬إال أننا ال نستبعد أن يكون السبب ناجما‬ ‫عن كون ه��ؤالء جميعا ال يتعاملون‪ ،‬في الغالب‪ ،‬إال‬ ‫مع فئات هشة من املجتمع‪ ،‬أو هي في حاالت ضعف‪،‬‬ ‫فيحصل لديهم فهم خاطئ عن الناس قد يعممونه‬ ‫تعميما ال يستقيم مع الواقع‪ .‬فاملعلمون‪،‬مثال‪ ،‬لفرط‬ ‫معاشرتهم األطفال مهددون باالرتداد املعرفي ألنهم‪،‬‬ ‫واحلال هذه‪ ،‬لن يفكروا في رفع سقف مستواهم‪،‬لهذا‬ ‫جتد بعضهم ال يخلع صفة «العالم بكل شيء» خارج‬ ‫قاعات الدرس‪ ،‬حتى لو ح ّدث بغير علم وسط من يعلم‬ ‫ومن ال يعلم‪ .‬ولم يكن اجلاحظ متجنيا على معلمي‬ ‫ع��ص��ره‪ ،‬ح�ين ب��رر م��ا ه��م عليه بـكونهم «يظلون مع‬ ‫الصبيان ويبيتون مع النسوان»‪( ،‬ونظن أن اجلاحظ‬ ‫هنا لم يقصد «النسوان» بكسر النون وتشديدها التي‬ ‫تفيد جمع النساء‪ ،‬وإمنا قصد‪ ،‬والله أعلم «النسوان‬ ‫«بفتح ال��ن��ون وتشديدها وفتح السني للداللة على‬ ‫«عرقي النسا» بالثنية‪ ،‬وهما عرقان يشدان الفخذين‬ ‫إل��ى ال��ورك�ين‪ ،‬ككناية على ش��دة القعود واإلقعاء)‪.‬‬ ‫والش��ك أن سلوك رج��ال السلطة وال��ط��ب ال يختلف‬ ‫ك��ث��ي��را ع��ن س��ل��وك املعلمني ف��ي ك��ون��ه��م‪ ،‬ه��م أيضا‪،‬‬ ‫يتعاملون باستمرار مع فئات هي في محنة أو خطر‪،‬‬ ‫لهذا تنحصر تدخالتهم‪ -‬إزاء ه���ؤالء‪ -‬ف��ي األوامر‬ ‫والنواهي وحتقيق الذات‪ .‬وهنا مكمن «سقوط الذات»‬ ‫ب��ال��ذات‪ .‬أم��ا ح��راس البوابات فال يعرفون إال كلمة‬ ‫«ممنوع»‪ ،‬في حني أن ربابنة الطائرات فحجتهم معهم‬ ‫على الدوام‪...‬ترى هل يختلف جهل الكبار والصغار‪..‬‬ ‫جهل الذين يعلمون والذين ال يعلمون؟ بلى‪ ،‬ال شيء‬ ‫يبرر اجلهل فلنحذره‪.‬‬

‫إطالق اسم أركون على مكتبة بقلب باريس‬ ‫املساء‬

‫ينظم املقهى األدب���ي والقسم الثقافي ب��ن��ادي االحتاد‬ ‫الرياضي املغربي ‪ USM TCC‬بالدار البيضاء يوم اجلمعة‬ ‫‪ 1‬نونبر اب��ت��داء م��ن ال��س��اع��ة السابعة م��س��اء توقيع كتاب‬ ‫باللغة الفرنسية حتت عنوان «الركح والكواليس» لألستاذ‬ ‫عزيز حسبي‪ .‬وسيقدم حفل التوقيع رضوان الطويل أستاذ‬ ‫بجامعة كرونوبل بفرنسا‪.‬‬

‫مت مؤخرا بباريس إطالق اسم املفكر اجلزائري‬ ‫محمد أركون‪ ،‬الذي اختار أن تكون مقبرة الشهداء‬ ‫مبدينة الدار البيضاء مثواه األبدي‪ ،‬على مكتبة بلدية‬ ‫كائنة في شارع موتارد كونريسكارب في املقاطعة‬ ‫اخلامسة‪ .‬وق��د ب��ادر بالفكرة رئيس بلدية باريس‬ ‫ب��رت��ران دي�ل�ان��وي ب��ال �ت �ش��اور م��ع امل�ج�ل��س البلدي‬ ‫لباريس‪.‬‬ ‫وشكلت مراسيم تدشني املكتبة‪ ،‬التي حضرها‬ ‫ج��ام�ع�ي��ون وم�ث�ق�ف��ون م �غ��ارب��ة وف��رن �س �ي��ون‪ ،‬فرصة‬ ‫للتذكير باملسار الثري حملمد أركون وإسهامه القيم‬ ‫في مجال الدراسات اإلسالمية وإبراز اإلرث الثمني‬ ‫الذي خلفه هذا املفكر املتميز‪.‬‬ ‫وبهذه املناسبة قال ديالنوي إن تدشني املكتبة‬ ‫يشكل فسحة ل�لاع �ت��راف ب��رج��ل س��اه��م ف��ي إثراء‬

‫اإلنسانية‪ ،‬مبرزا ضرورة تخليد فكر محمد أركون‪.‬‬ ‫وأعرب عن رغبته في أن يشكل احلدث رسالة‬ ‫وفاء والتزام من باريس جتاه فكره ومؤشر أمل من‬ ‫أجل املستقبل‪.‬‬ ‫واعتبر ديالنوي أن مكتبة محمد أركون‪ ،‬التي‬ ‫تتوفر على رص�ي��د وثائقي ه��ام ف��ي م�ج��ال العلوم‬ ‫اإلن�س��ان�ي��ة‪ ،‬وتنظم العديد م��ن ال �ن��دوات ف��ي مجال‬ ‫الفلسفة‪ ،‬مؤهلة لترقية فكر محمد أركون‪.‬‬ ‫ومن جهتها‪ ،‬كانت أرملة أركون ثورية يعقوبي‬ ‫قد صرحت بأن املكتبة ستسمح للباحثني باالستفادة‬ ‫من أعمال محمد أركون‪ ،‬مذكرة مبا مت إجنازه من‬ ‫أجل احلفاظ على إرثه الثمني مثل إنشاء مؤسسة‬ ‫محمد أركون للسلم بني الثقافات من أجل احلفاظ‬ ‫على أعماله العظيمة‪ .‬وذكرت بتأسيس جائزة محمد‬ ‫أركون ألحسن عمل حول أحد كبار مفكري القرن‬ ‫الواحد والعشرين‪.‬‬

‫«أثر شهرزاد»‪ ..‬إصدار نقدي جديد للباحث أحمد لطف الله‬ ‫شفيق الزكاري‬

‫ص��در ع��ن «م��ن��ش��ورات مقاربات»‬ ‫كتاب نقدي جديد عن القصة القصيرة‬ ‫باملغرب‪ ،‬حتت عنوان «أث��ر شهرزاد»‬ ‫للباحث أحمد لطف الله‪ .‬الكتاب طبع‬ ‫مبطبعة «املتقي برينتر» باحملمدية‪،‬‬ ‫وص���م���م غ�ل�اف���ه ال���ف���ن���ان بنيونس‬ ‫ع��م��ي��روش‪ ،‬وي��ض��م ‪ 160‬صفحة من‬ ‫القطع املتوسط‪.‬‬ ‫يكتب لطف الله في مقدمة كتابه‬ ‫اجلديد ‪« :‬وخ�لال جميع عقود األدب‬ ‫القصصي املغربي‪ ،‬ظل حفد ُة شهرزاد‬ ‫من كتاب القصة‪ ،‬يحوكون األخيلة‪،‬‬ ‫وينسجون احلكايا‪ .‬كما ظل النقاد‬ ‫ِّ‬ ‫ي��رت��ق����ون ب��أب��ح��اث��ه��م امل��ت��ن��وع��ة ثوب‬ ‫القصة القصيرة املغربية‪ُ .‬يهادنون‬ ‫ال��ن��ص��وص ح��ي��ن��ا‪ ،‬وي��ف��ت��ح��ون نيران‬ ‫النقد أحيانا أخرى في وجه املبدعني‪،‬‬ ‫الذين بدورهم واجهوا النقاد بنقاشات‬ ‫ال تخلو من احل��دة والصرامة‪ ،‬وذلك‬

‫في معظم احل��وارات التي يوضحون‬ ‫فيها معالم ُطرقهم اإلبداعية»‪.‬‬ ‫ويضيف الباحث «ارتأيت في هذا‬ ‫الكتاب أن أتتبع بعض آث��ار احلكي‬ ‫القصصي‪ ،‬إب��داع��ا ون��ق��دا‪ ،‬ومواقف‬ ‫فنية للمبدعني‪ .‬وق��د آن��س� ُ‬ ‫�ت الكتابة‬ ‫القصصية ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ون��ق��دِ ه��ا ملا‬ ‫يق ُر ُب من ربع قرن من الزمن‪ .‬ولعلني‬ ‫من هذا التقصي آتي بجذوة تزيدني‬ ‫م��ع��رف��ة بالقصة ال��ق��ص��ي��رة‪ ،‬أو أج َد‬ ‫��دى ت��ق��ودن��ي إل��ى َج ّنة‬ ‫على اآلث���ار هُ � ً‬ ‫اإلبداع»‪.‬‬ ‫ويرى لطف الله أن شهرزاد تعد‬ ‫رم���زا ثقافيا لتناسل احل��ك��اي��ا‪ ،‬وأن‬ ‫كل من س��ار على أثرها سينتج‪ ،‬بال‬ ‫شك‪ ،‬قصصا وحكايات تخلق بدورها‬ ‫نقاشا وسجاال تؤطرهما الرغبة في‬ ‫تطوير فن احلكي‪.‬‬ ‫وي��ق��ت��رح م���وض���وع ه���ذا الكتاب‬ ‫البحث في تقنيات الكتابة القصصية‪،‬‬ ‫وم��ن��اق��ش��ة ب��ع��ض خ��ص��ائ��ص الفن‬

‫القصصي‪ ،‬املتجلية في اللغة والبناء‬ ‫والتوظيف الفني للملفوظات واألجناس‬ ‫واخلطابات األخرى‪ .‬وقد انبثقت فكرة‬ ‫الكتاب مم��ا أصبحت تفرضه املكانة‬ ‫األدب��ي��ة الرفيعة للقصة القصيرة‪ ،‬إذ‬ ‫يوحي ث��راء «ال��ري��ب��رت��وار» القصصي‬ ‫ب��أن��ه��ا تهيمن ع��ل��ى اإلب����داع السردي‬ ‫املغربي‪ ،‬وتبسط نضارتها على متونه‪،‬‬ ‫ول��ع��ل��ه��ا إح���دى خ��ص��وص��ي��ات السرد‬ ‫املغربي‪ .‬ففي املشرق العربي توشك‬ ‫الرواية أن تلتهم فنون السرد األخرى‪،‬‬ ‫بذائع صيتها‪ ،‬وتدفق متونها‪ ،‬ولدى‬ ‫األوروبيني‪ ،‬ال تعدو القصة القصيرة‬ ‫أن تكون شكال «م��ن أشكال القصة ال‬ ‫ي��زي��د طولها غالبا على ع��ش��رة آالف‬ ‫كلمة»‪ ،‬بينما حتظى في املغرب بصورة‬ ‫مكون إبداعي له فرادته واستقالليته‪،‬‬ ‫ورواده ومريدوه‪ ،‬دون أن يتم اعتبارها‬ ‫َّ‬ ‫جنسا‬ ‫مصغرا للرواية أو القصة‪.‬‬ ‫هكذا انقسم األثر في هذا الكتاب‬ ‫إل��ى ث�لاث��ة أق��س��ام ‪ :‬أث��ر ال��ن��ق��د‪ ،‬وفيه‬

‫ي���ت���ن���اول امل���ؤل���ف ب���ال���دراس���ة بعض‬ ‫املشاريع النقدية التي اهتمت بدراسة‬ ‫ال��ق��ص��ة ال��ق��ص��ي��رة امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬وهي‬ ‫م��ش��اري��ع األس��ات��ذة ‪ :‬جنيب العوفي‪،‬‬ ‫محمد ب����رادة وأح��م��د ب���وزف���ور‪ .‬وفي‬ ‫أثر القصة ينصت الباحث إلى نبض‬ ‫العديد من النصوص القصصية ألقالم‬ ‫م��ن مختلف األج��ي��ال واحلساسيات‪،‬‬ ‫نذكر من أصحابها ‪ :‬إدريس اخلوري‪،‬‬ ‫لطيفة ب��اق��ا‪ ،‬أن��ي��س ال��راف��ع��ي‪ ،‬جمال‬ ‫بوطيب‪ ،‬سعيد منتسب‪ ،‬عائشة موقيظ‪،‬‬ ‫عبد العالي بركات‪ ،‬وصاحلة سعد‪...‬‬ ‫أم���ا األث����ر األخ���ي���ر ف��ق��د خ���ص به‬ ‫الباحث أص��وات بعض رواد القصة‬ ‫ال���ق���ص���ي���رة ف����ي امل����غ����رب‪ ،‬م����ن خالل‬ ‫م��س��اج�لات ن��ق��دي��ة ت��ن��اق��ش كتاباتهم‬ ‫وتوجهاتهم األدب��ي��ة وال��ف��ك��ري��ة‪ .‬وقد‬ ‫ض��م ه���ذا ال��ق��س��م األخ��ي��ر م��ن الكتاب‬ ‫ح��وارات لكل من أحمد زيادي وأحمد‬ ‫ب���وزف���ور وم��ح��م��د ص����وف والقطيب‬ ‫التناني‪.‬‬


‫العدد‪2207 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/10/31‬‬

‫ب���ات ع��ل��ي ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري ف��ي ورطة‬ ‫حقيقية‪ .‬فالرجل ل��م يكن مستعدا ملغادرة‬ ‫اجلامعة‪ ،‬ل��وال املكاملة الهاتفية التي تلقاها‬ ‫بشكل مفاجئ‪ ،‬وحني أعلن رغبته في الرحيل‪،‬‬ ‫لم يستسغ املقربون منه أن يحدث ذل��ك‪ ،‬بل‬ ‫ه��دد بعضهم باللجوء إل��ى «ف��ي��ف��ا» قبل أن‬ ‫يتدخل لينهاهم عن ذلك خوفا مما ال يحمد‬ ‫ع��ق��ب��اه‪ ،‬ث��م ب��ع��د ذل���ك ك���ان خ���رج ع��ن واجب‬ ‫احل��ي��اد وأع��ل��ن بشكل صريح دعمه لفوزي‬ ‫لقجع‪ ،‬وبسبب االرت��ب��اك ال��ذي ميز اإلعداد‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«فيفا» يؤجل اجلمع العام ويحذر‬ ‫من تدخل احلكومة في اجلامعة‬ ‫أوزين‪ :‬اتهام الوزارة بالتدخل باطل‬

‫للجمع العام فقد مت تأجيله أكثر من مرة‪،‬‬ ‫وزيادة على ذلك يشوب الغموض العديد من‬ ‫فقرات التقرير املالي‪ ،‬خصوصا أن الرجل‬ ‫من الواجب عليه تقدمي حساب األربع سنوات‬ ‫املاضية‪ .‬ثم أخيرا كانت رسالة «فيفا» التي‬ ‫تلتمس اس��ت��م��راره ف��ي منصبه إل��ى م��ا بعد‬ ‫مونديال األندية‪ .‬ليجد الفهري نفسه في ورطة‬ ‫كبرى‪ ،‬هل يرضخ لطلب «فيفا» ويعصي األمر‬ ‫الذي تلقاه أم يفعل العكس؟ أيا كان قراره‬ ‫فإن الفهري يوجد في ورطة كبرى‪...‬‬

‫الرجاء يواجه احتاد احملمدية‬ ‫لتأهيل العائدين من اإلصابة‬ ‫من املنتظر أن يكون فريق الرجاء البيضاوي قد خاض‬ ‫أمس األربعاء مباراة ودي��ة ضد فريق إحت��اد احملمدية‪ ،‬الذي‬ ‫يتصدر ترتيب بطولة القسم الثاني‪.‬‬ ‫ويسعى ال��رج��اء إل��ى منح مجموعة م��ن الالعبني الذين‬ ‫ي�لازم��ون ك��رس��ي ال �ب��دالء وال �ل��ذي��ن ال يتم استدعائهم للعب‬ ‫املباريات الرسمية فرصة احلفاظ على جاهزيتهم‪.‬‬ ‫ويسعى املدرب امحمد فاخر على اخلصوص إلى إشراك‬ ‫الالعبني رشيد السلمياني ومروان زمامة‪ ،‬إضافة إلى اسماعيل‬ ‫كوشام‪ .‬واستأنف الفريق أمس األول تداريبه استعدادا للقاء‬ ‫ال ��دورة السابعة ضد ال ��وداد الفاسي ي��وم األح��د املقبل على‬ ‫الساعة السابعة مساء‪.‬‬ ‫وفي هذه احلصة مت تقسيم الفريق إلى مجموعتني‪ ،‬حيث‬ ‫تشكلت املجموعة األولى من الالعبني الذين شاركوا في املباراة‬ ‫األخيرة ضد اجليش امللكي‪ ،‬بينما تشكلت املجموعة الثانية من‬ ‫مجموعة من الالعبني‪ .‬وق��اد امحمد فاخر وعبد احلفيظ عبد‬ ‫الصادق املدرب املساعد تداريب املجموعتني‪.‬‬

‫الوداد البيضاوي يتعاقد‬ ‫مع «هيونداي» الكورية‬ ‫ت�ع��اق��د ف��ري��ق ال� ��وداد ال�ب�ي�ض��اوي م��ع ش��رك��ة «هيونداي»‬ ‫الكورية‪ ،‬التي تعد راب��ع أكبر شركة لتصنيع السيارات عبر‬ ‫العالم‪ ،‬عوض مواطنتها شركة «كيا موتورز»‪.‬‬ ‫وأعلن الوداد عبر موقعه الرسمي أنه تعاقد مع «هيونداي»‬ ‫كمستشهر جديد ملوسمني‪ ،‬إذ ستظهر العالمة التجارية للشركة‬ ‫الكورية على ظهر القميص الرسمي للفريق‪ ،‬كما ستعلق اللوحات‬ ‫اإلشهارية للشركة مبركب محمد بنجلون وفي املوقع الرسمي‬ ‫للفريق «األحمر» وفي املباريات التي يستقبل فيها الوداد مبركب‬ ‫محمد اخلامس بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وع��وض��ت «ه�ي��ون��داي» «ك �ي��ا»‪ ،‬علما أن العالمة التجارية‬ ‫للشركة األول ��ى ك��ان��ت ح��اض��رة ف��ي أقمصة ال ��وداد منذ سنة‬ ‫‪.2005‬‬ ‫استأنف الفريق األول للوداد الرياضي مساء اليوم تداريبه‬ ‫بعد أن استفاد الالعبون من يوم راحة بعد مباراة األحد املاضي‬ ‫التي تغلب فيها الفريق األحمر على املغرب الفاسي بهدف دون‬ ‫مقابل‪ .‬ويستقبل ال��وداد فريق املغرب التطواني مساء السبت‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫منتخب زامبيا يرغب في‬ ‫مواجهة األسود‬

‫رشيد محاميد‬

‫أنذر االحتاد الدولي لكرة القدم‬ ‫(فيفا) احلكومة املغربية‪ ،‬محذرا‬ ‫إياها من مغبة التدخل في شؤون‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية‪ ،‬وذلك في‬ ‫رسالة توصلت بها ه��ذه األخيرة‬ ‫أول أمس الثالثاء‪.‬‬ ‫وش�����دد االحت�����اد ال���دول���ي في‬ ‫رسالة حملت توقيع جيروم فالكه‬ ‫األم��ي��ن ال���ع���ام ل�ل�احت���اد الدولي‬ ‫لكرة القدم أن «فيفا» يتابع بقلق‬ ‫ال���ت���ط���ورات األخ���ي���رة‪ ،‬خصوصا‬ ‫توالي تأجيل اجلمع العام للجامعة‬ ‫بسبب مشاكل قانونية في الئحتي‬ ‫املرشحني لرئاسة اجلامعة‪.‬‬ ‫وشددت رسالة االحتاد الدولي‬ ‫لكرة ال��ق��دم على ض���رورة احترام‬ ‫املادتني ‪ 13‬و‪ 17‬من لوائح فيفا‪،‬‬ ‫وهما املادتني اللتني تنصان على‬ ‫مجموعة من االلتزامات أهمها أن‬ ‫جامعة ك��رة القدم يجب أن تسير‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة مستقلة ب��ع��ي��دا ع��ن أي‬

‫اليوم يكمل العبو‬ ‫«املاص» ثالثة أشهر دون‬ ‫توصلهم بأجورهم‬ ‫منخرطو أوملبيك آسفي‬ ‫«يعلقون» التقرير املالي‬ ‫للمرة الثانية على التوالي‬ ‫الفتيان يغادرون‬ ‫مونديال اإلمارات‬ ‫مرفوعي الرأس‬

‫تدخل من أية جهة وض��رورة عقد‬ ‫اجل���م���وع ال��ع��ام��ة ل��ل��ج��ام��ع��ة على‬ ‫األق��ل مرة واح��دة كل سنتني‪ ،‬إلى‬ ‫غير ذل��ك من ال��ش��روط التي تنص‬ ‫لوائح االحتاد الدولي أنه في حال‬ ‫مخالفتها ف��إن اجل��ام��ع��ة املعنية‬ ‫تتعرض لعدة عقوبات‪.‬‬ ‫وط�����ال�����ب االحت���������اد ال����دول����ي‬ ‫بتأجيل اجلمع العام إلى ما بعد‬ ‫تنظيم ك��أس العالم لألندية التي‬ ‫ستحتضنها املغرب‪ ،‬وإرجاءه إلى‬ ‫نهاية دجنبر أو يناير من السنة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫م��ن جهته ق���ال محمد أوزين‬ ‫وزير الشباب والرياضة أمس األول‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ ،‬إن االت��ه��ام��ات املوجهة‬ ‫ل��ل��وزارة ب��ع��دم احل��ي��اد ف��ي عملية‬ ‫ال��ت��ن��اف��س ح���ول رئ��اس��ة اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪« ،‬باطلة‬ ‫وال أساس لها من الصحة»‪.‬‬ ‫وأوض����ح أوزي����ن‪ ،‬ف��ي معرض‬ ‫رده ع��ل��ى س���ؤال ش��ف��وي مبجلس‬ ‫امل���س���ت���ش���اري���ن ح����ول «تداعيات‬

‫ت��أج��ي��ل اجل��م��ع ال���ع���ام للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم» تقدم‬ ‫ب��ه ال��ف��ري��ق احل��رك��ي‪ ،‬أن ال���وزارة‬ ‫ت��ق��وم ف���ي ه���ذه ال��ع��م��ل��ي��ة ب����ـ»دور‬ ‫اس��ت��ش��اري ف��ق��ط»‪ ،‬معتبرا أن��ه «ال‬ ‫ميكن أن تتعداه إلى ما دون ذلك‬ ‫إال فيما يخص مراقبة مدى مالءمة‬ ‫ال��ق��رارات ال��ص��ادرة عن اجلامعة‪،‬‬ ‫م���ع م��ق��ت��ض��ي��ات ق���ان���ون التربية‬ ‫البدنية والرياضية ‪.»09-30‬‬ ‫وأض��اف أن ه��ذا األم��ر «يدخل‬ ‫في إطار التدابير املتخذة من طرف‬ ‫ال����وزارة لضمان قانونية اجل��ع‬ ‫العام ودمقرطته في إط��ار دورها‬ ‫احمل������وري ف���ي ت��ن��ظ��ي��م املمارسة‬ ‫الرياضية باملغرب»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ذك���ر أوزين‬ ‫ب���أن ق����رار ت��أج��ي��ل اجل��م��ع العام‬ ‫للجامعة امللكية لكرة القدم يرجع‬ ‫ألسباب ذاتية تتمثل في كون قرار‬ ‫اجلامعة «ق���رار س��ي��ادي» باعتبار‬ ‫مت��ت��ع��ه��ا ب���االس���ت���ق�ل�ال���ي���ة‪ ،‬وك����ذا‬ ‫ألسباب موضوعية تتعلق بتضمن‬

‫الئحة املرشحني للرئاسة فردين‬ ‫ال تتوفر فيهما ش��روط الترشيح‬ ‫لكونهما ينتميان إل��ى جمعيتني‬ ‫رياضيتني في آن واح��د‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يتعارض‪ ،‬حسب الوزير‪ ،‬مع املادة‬ ‫‪ 10‬م��ن ق��ان��ون ال��ت��رب��ي��ة البدنية‬ ‫والرياضية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخ���ر دع���ا االحت���اد‬ ‫ال���دول���ي إل���ى إرج�����اء م��وع��د عقد‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام ال���ذي ك���ان مرتقبا‬ ‫عقده ي��وم ‪ 10‬نونبر إل��ى م��ا بعد‬ ‫نهائيات كأس العالم لألندية التي‬ ‫ستحتضنها املغرب‪.‬‬ ‫وب������رر ط��ل��ب��ه ب���ك���ون املكتب‬ ‫اجلامعي احلالي هو ال��ذي واكب‬ ‫م���راح���ل اإلع�������داد ل���ك���أس العالم‬ ‫لألندية‪ ،‬وبالتالي سيكون صعبا‬ ‫ع��ل��ى امل��ك��ت��ب اجل��ام��ع��ي اجلديد‬ ‫مواكبة التنظيم‪.‬‬ ‫وكانت اجلامعة حددت يوم ‪10‬‬ ‫نونبر املقبل كموعد لعقد اجلمع‬ ‫ال���ع���ام ال���ع���ادي الن��ت��خ��اب رئيس‬ ‫ومكتب جديدين خلفا لفريق عمل‬

‫علي الفاسي الفهري‪.‬‬ ‫ومت تعليل قرار التأجيل األخير‪،‬‬ ‫بعدما تكرر أكثر من مرة‪ ،‬إلى حني‬ ‫النظر في الطعون التي قدمها كل‬ ‫واح��د م��ن املرشحني خلالفة علي‬ ‫الفاسي الفهري‪ ،‬وتبعا لذلك أعلن‬ ‫أن اجلمع العام العادي للجامعة‬ ‫ال��ذي ك��ان من املقرر انعقاده يوم‬ ‫اجلمعة ‪ 22‬أكتوبر اجل��اري‪ ،‬حدد‬ ‫ل��ه ي���وم األح���د ‪ 10‬ن��ون��ب��ر املقبل‬ ‫على الساعة الرابعة بعد الزوال‬ ‫بقصر املؤمترات محمد السادس‬ ‫بالصخيرات‪.‬‬ ‫وفي آخر مرة حدد فيها موعد‬ ‫اجل��م��ع ال���ع���ام مت ال��ت��ش��دي��د على‬ ‫ض������رورة ال ت���ت���ع���ارض وضعية‬ ‫املرشحني مع املادتني ‪ 8‬و ‪ 32‬من‬ ‫النظام األساسي للجامعة‪ ،‬اللتني‬ ‫ت��ن��ص��ان ع��ل��ى جملة م��ن الشروط‬ ‫أهمها أن يكونوا في تاريخ عقد‬ ‫اجل��م��ع ال���ع���ام أع���ض���اء مسيرين‬ ‫بجمعية أو نادي أو عصبة بصفة‬ ‫متتالية خالل السنتني األخيرتني‪.‬‬

‫اقترح االحتاد الزامبي لكرة القدم إجراء مباراة ودية ضد‬ ‫نظيره املغرب منتصف الشهر املقبل‪.‬‬ ‫ووضع مقترح االحتاد الزامبي اجلامعة املغربية في ورطة‬ ‫حقيقية‪ ،‬بعدما أعرض علي الفاسي الفهري وفريق عمله عن‬ ‫ايجاد حل للمنتخب األول‪ ،‬حيث بعد نهاية العقد الذي يربط‬ ‫اجلامعة برشيد الطاوسي ومساعديه‪ ،‬لم يتم جتديد هذا العقد‪،‬‬ ‫وفي نفس الوقت لم يتم التعاقد مع مدرب جديد‪.‬‬ ‫وبعد فترة انتظار قصيرة‪ ،‬لم يتلق خاللها الناخب السابق‬ ‫أية إشارة تفيد استمراره في منصبه تعاقد مع فريق اجليش‬ ‫امللكي‪.‬‬ ‫وال يستبعد أن يعهد إلى بيم فيربيك‪ ،‬املشرف العام على‬ ‫املنتخبات الوطنية قيادة املنتخب في املباراة املقبلة في حال‬ ‫متت املوافقة عليها‪ ،‬سيما أنه لن يكون ممكنا أم��ام املنتخب‬ ‫املغربي خوض سوى مباراتني تتوافق تواريخهما واملواعيد‬ ‫الدولية‪ ،‬قبل مبرااته الرسمية األولى املقررة في شهر يناير من‬ ‫العام ‪ 2015‬برسم افتتاح كأس افريقيا لألمم‪.‬‬ ‫في نفس السياق فإن املنتخب احمللي مقبل على املشاركة‬ ‫في كأس أمم إفريقيا للمنتخبات احمللية بجنوب إفريقيا مطلع‬ ‫السنة املقبلة‪ ،‬إذ وضعته القرعة في املجموعة الثانية إلى جانب‬ ‫منتخبات زميبابوي وأوغندا وبوركينافاسو‪.‬‬

‫الشقيقان للمحمدي يسيران نحو‬ ‫متثيل املغرب في األلعاب الشتوية‬ ‫من احملتمل أن ميثل البطالن املغربيان األصل الكنديان اجلنسية‪ ،‬آدم‬ ‫وسامي حملمدي‪ ،‬املنتميان إلى الفريق الوطني املغربي لرياضة التزحلق‬ ‫على اجلليد‪ ،‬بلدهما األصلي املغرب في دورة األلعاب الشتوية التي ستقام‬ ‫خالل الفترة املمتدة من ‪ 7‬إلى ‪ 23‬فبراير املقبل مبدينة سوتشي بروسيا‪.‬‬ ‫وانتزع آدم‪ 18 ،‬سنة‪ ،‬بطاقة التأهل إلى األلعاب األوملبية بعدما حقق‬ ‫نتائج فاقت كل التوقعات بحصوله على مجموع النقط الضرورية للتأهل‬ ‫لهذه األل�ع��اب بعدما مت تصنيفه ضمن ‪ 500‬أفضل متزلج ف��ي العالم‪.‬‬ ‫وسيكون املغرب ممثال ببطل آخر خالل ألعاب سوتشي إذا ما استطاع‬ ‫شقيقه سامي‪ 16 ،‬سنة‪ ،‬إثبات قدراته وإنهاء خمسة سباقات لالحتاد‬ ‫ال��دول��ي لرياضة التزحلق حتت عتبة ‪6‬ر‪ 140‬نقطة مع العلم أن��ه شارك‬ ‫في سباقني‪.‬‬ ‫وكان سامي حملمدي حصل على امليدالية الذهبية في البطولة الشتوية‬ ‫للشباب التي أقيمت بإنسبورك بالنمسا سنة ‪ ،2012‬كما فاز بلقب أحسن‬ ‫رياضي بكيبيك برسم سنة ‪.2012‬‬

‫هذا ما تقوله المادتين ‪ 13‬و‪ 17‬من قانون الفيفا‬

‫العقوبات قد تصل إلى حد التشطيب من الئحة االحتاد الدولي‬ ‫رضى زروق‬

‫طالب االحتاد الدولي لكرة القدم من اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية للعبة بتأجيل األخيرة جلمعها العام إلى غاية‬ ‫شهر دجنبر املقبل‪ ،‬وبالضبط إلى ما بعد مونديال األندية‬ ‫الذي سيقام مبدينتي أكادير ومراكش ابتداء من احلادي‬ ‫عشر من دجنبر املقبل‪.‬‬ ‫واستفسرت «الفيفا» جامعة علي الفاسي الفهري‬ ‫ع��ن أس��ب��اب تأجيل اجلمع ال��ع��ام للجامعة ع��دة مرات‪،‬‬ ‫حيث ك��ان م��ن امل��ف��روض أن ينعقد ف��ي شتنبر األخير‬ ‫قبل أن يؤجل إلى ‪ 25‬أكتوبر ثم إلى ‪ 10‬نونبر‪ ،‬قبل أن‬ ‫تتدخل «الفيفا» لتطالب بتأجيله إلى دجنبر املقبل‪ ،‬من‬ ‫أجل إجناح كأس العالم لألندية‪ ،‬على اعتبار أن املكتب‬ ‫اجلامعي احلالي هو من تتبع جميع املراحل املتعلقة‬

‫بتنظيم هذه التظاهرة العاملية‪.‬‬ ‫وطالبت «الفيفا» من اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم بااللتزام ببنودها ولوائحها‪ ،‬خاصة املادتني ‪13‬‬ ‫و‪ 17‬من القانون األساسي لالحتاد الدولي للكرة‪.‬‬ ‫وت��ل��زم امل���ادة ‪ 13‬ك��ل احت���اد عضو ف��ي «الفيفا»‬ ‫باحترام ق��وان�ين وق���رارات وأح��ك��ام االحت���اد الدولية‬ ‫واحملكمة الدولية الرياضية (ط��اس)‪ ،‬وباملشاركة في‬ ‫املسابقات املنظمة من قبل «الفيفا» وبدفع املساهمات‪،‬‬ ‫كما تلزم نفس املادة كل احتاد للكرة بعقد جمعه العام‬ ‫بصفة منتظمة وبحضور جميع السلطات التشريعية‬ ‫والعليا‪ ،‬وذلك ملرة واحدة في كل عامني على األقل‪.‬‬ ‫ومن أهم ما تنص عليه املادة ‪ ،13‬ضرورة إدارة‬ ‫كل احتاد محلي لشؤونه باستقاللية تامة مع احلرص‬ ‫على عدم تدخل أي جهات أخرى في عمله‪.‬‬

‫وتذكر «الفيفا» في نفس املادة بأن كل احتاد وطني‬ ‫يخالف الشروط السابقة يتعرض لعقوبات توجد في‬ ‫املادة ‪ ،14‬وقد تصل إلى حد التشطيب عليه من عضوية‬ ‫«الفيفا»‪.‬‬ ‫أم��ا امل��ادة ‪ 17‬من القانون األس��اس��ي‪ ،‬ال��ذي طالبت‬ ‫«الفيفا» من جامعة الفهري احترامه‪ ،‬فيطالب من كل‬ ‫احتاد وطني بتدبير شؤونه بكل استقاللية بدون تدخل‬ ‫خارجي‪.‬‬ ‫نفس امل���ادة ت��ؤك��د أن أع��ض��اء وأج��ه��زة االحت���ادات‬ ‫ال��ك��روي��ة ي��ج��ب أن ُت��خ��ت��ار ع��ن ط��ري��ق ال��ت��ص��وي��ت أو‬ ‫بتعيينات داخلية‪ ،‬كما تشير «الفيفا» إلى أنها ال تعترف‬ ‫بشرعية أي أعضاء أو أجهزة تابعة الحتاد كروي معني‬ ‫لم يتم تعيينهم عن طريق صناديق االقتراع أو بتعيينات‬ ‫داخلية‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2207 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫خسروا أمام الكوت ديفوار في مباراة «األخطاء الفردية»‬

‫الفتيان يغادرون مونديال اإلمارات مرفوعي الرأس‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫خ��رج املنتخب الوطني لكرة‬ ‫القدم مرفوع ال��رأس من مونديال‬ ‫الفتيان املقام حاليا بدولة اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬بعد الهزمية في‬ ‫دور الثمن النهائي أم��ام منتخب‬ ‫الكوت ديفوار بهدفني لواحد في‬ ‫املباراة التي جمعت بني الطرفني‬ ‫أول أمس الثالثاء بالفجيرة‪.‬‬ ‫وسجل هدفي ال��ف��وز ملنتخب‬ ‫الكوت ديفوار كل من فرانك كيسي‬ ‫ف��ي الدقيقة ال��راب��ع��ة م��ن الشوط‬ ‫األول من ضربة ج��زاء‪ ،‬وجونيور‬ ‫أهيسان في الدقيقة ‪ ،75‬في حني‬ ‫قلص املنتخب الوطني النتيجة‬

‫بهدف سجله الالعب يونس بنو‬ ‫مرزوق في الدقيقة ‪.60‬‬ ‫وت���أث���ر خ���ط دف�����اع املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ب��غ��ي��اب ال�لاع��ب محمد‬ ‫ال���ب���وع���زات���ي امل���ص���اب‪ ،‬وارتكب‬ ‫الالعبون أخطاء فردية ساهمت‬ ‫في الهزمية‪.‬‬ ‫وبرر الناخب الوطني عبد الله‬ ‫اإلدري��س��ي في تصريح لـ»املساء»‬ ‫ال��ه��زمي��ة إل����ى ال��س��رع��ة والقوة‬ ‫البدنية للمنتخب اإليفواري‪.‬‬ ‫ووص���ف اإلدري���س���ي اإلقصاء‬ ‫بـ»املشرف»‪ ،‬لكونه جاء في الدور‬ ‫ال���ث���ان���ي وب���ع���د م���س���ت���وى باهر‬ ‫للعناصر ال��وط��ن��ي��ة طيلة ادوار‬ ‫البطولة‪ ،‬ومضى قائال‪»:‬صحيح‬

‫أن هناك إحباط بعد هذه الهزمية‬ ‫لكن الالعبني ق��دم��وا ف��ي املجمل‬ ‫مستوى جيدا كما أن منتخبات‬ ‫كبيرة يحسب لها ألف حساب لم‬ ‫تتجاوز الدور األول»‪.‬‬ ‫وأك��د اإلدري��س��ي أن ما حققته‬ ‫العناصر الوطنية يبقى إجنازا‬ ‫ب��ع��دم��ا ب��ل��غ��ت ال���ه���دف املنشود‬ ‫املتمثل في بلوغ الدور الثاني في‬ ‫أول مشاركة لهذه الفئة العمرية‬ ‫في بطولة للعالم‪ ،‬على الرغم من‬ ‫أن الطموح ك��ان أك��ب��ر م��ن الدور‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وف����ي م��ق��اب��ل إخ���ف���اق بعض‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر ال��وط��ن��ي��ة ال���ت���ي كان‬ ‫يعول عليها إليصال املغرب إلى‬

‫دور ربع النهائي‪ ،‬شهدت املباراة‬ ‫تألق الفتا ألسماء أخ��رى أبرزها‬ ‫احل����ارس أوس��ي��د ب��ل��ك��وش الذي‬ ‫أنقذ مرمى املنتخب الوطني من‬ ‫أه���داف محققة‪ ،‬ه��ذا دون إغفال‬ ‫املستوى احلسن لالعب الرجاء‬ ‫عمر ال��ع��رج��ون وه���داف املنتخب‬ ‫الوطني يونس بنو م��رزوق الذي‬ ‫اح��رز ه��دف الفتيان الوحيد في‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وق��دم العبو املنتخب الوطني‬ ‫اع���ت���ذاره���م ل��ل��ج��م��ه��و�� املغربي‬ ‫بعد اإلق��ص��اء‪ ،‬ومنهم م��ن حتدث‬ ‫لـ»املساء» وشكك في السن القانوني‬ ‫ل�لاع��ب��ي س��اح��ل ال��ع��اج كمحسن‬ ‫ال��س��م��ي��ك��ي‪ ،‬وم��ن��ه��م م���ن أصيب‬

‫الجنرال بنسليمان على رأس المشيعين‬

‫جنازة حاشدة لعالل بنقصو وغياب للفهري‬

‫بالصدمة كما هو احلال مع يونس‬ ‫ب��ودادي شاكرا اجلمهور املغربي‬ ‫على الرفع من معنوياته بعد نهاية‬ ‫املباراة‪ ،‬أما عمر ‪ ‬العرجون فعبر‬ ‫عن إحساسه باملرارة‪.‬‬ ‫وخ��ف��ف��ت اجل��م��اه��ي��ر املغربية‬ ‫احل���اض���رة ب��ال��ف��ج��ي��رة م��ن مرارة‬ ‫اإلق���ص���اء ال���ت���ي أص���اب���ت العبي‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬إذ حيا اجلمهور‬ ‫امل��غ��رب��ي ال�لاع��ب�ين ع��ل��ى مؤداهم‬ ‫التقني ف��ي البطولة‪ ،‬ومنهم من‬ ‫التقط صورا تذكارية معهم داعني‬ ‫في الوقت نفسه مسؤولي الوفد‬ ‫املغربي إل��ى نقل رس��ال��ة مفادها‬ ‫ض�����رورة االه��ت��م��ام ب��ه��ذا اجليل‬ ‫الذهبي‪.‬‬

‫ب��ات يوسف ملريني‪ ،‬امل���درب السابق ألوملبيك أسفي‬ ‫وال���وداد الفاسي وأوملبيك خريبكة‪ ،‬قريبا م��ن اإلشراف‬ ‫على تدريب فريق نهضة بركان املنفصل حديثا عن مدربه‬ ‫السويسري باربوريس عقب سلسلة النتائج السلبية التي‬ ‫مت حتقيقها منذ انطالق منافسات املوسم اجلاري‪.‬‬ ‫وكشف مصدر من داخ��ل الفريق البركاني أن املدرب‬ ‫ملريني جالس مسؤولي ممثل املنطقة الشرقية أول أمس‬ ‫ومت التوصل إل��ى اتفاق نهائي يشرف من خالله خريج‬ ‫املعهد امللكي لتكوين األط��ر على الفريق خ�لال املباريات‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬تعاقد الفريق البركاني مع جعفر‬ ‫عطيفي كمدرب مساعد خلالفة منير اجلعواني‪ ،‬الذي بعثت‬ ‫عائلته برسالة مضمونة إلى إدارة الفريق تذكرها من خاللها‬ ‫بفك ابنها الرتباطه معه بعدما لم جتد املراسالت السابقة‬ ‫التي بعثها الالعب السابق لفريق النادي القنيطري جوابا‬ ‫في ظل تشبث مسؤولي ممثل املنطقة الشرقية بخدماته‪.‬‬ ‫والتحق اجلعواني بفريقه اجلديد دبي اإلماراتي للعمل‬ ‫كمدرب مساعد للسويسري من أصول اسبانية مارتن رويدا‬

‫ع‪.‬ش‬

‫ش��ارك املئات من الشخصيات‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة و أص���دق���اء و زمالء‬ ‫الراحل عالل بنقصو نحو مثواه‬ ‫األخير مبقبرة الشهداء بالعاصمة‬ ‫ال��رب��اط ف��ي أع��ق��اب ص�لاة العصر‬ ‫مب��س��ج��د ال��ش��ه��داء ب��ح��ي احمليط‬ ‫أول أم��س ال��ث�لاث��اء بعد أن أعلن‬ ‫ف���ي أول����ى س���اع���ات ص��ب��اح نفس‬ ‫اليوم عن وف��اة أح��د أب��رز حراس‬ ‫املرمى في تاريخ املغرب ما بعد‬ ‫االستقالل‪ .‬‬ ‫وغادرنا إلى دار البقاء احلارس‬ ‫عالل بنقصو عن سن ‪ 72‬عاما بعد‬ ‫أن كان قد نقل على وجه السرعة‬ ‫للمستشفى العسكري بالرباط إثر‬ ‫نزلة برد قبل أن يفارقنا بابتسامته‬ ‫املعهودة و عطاءاته الكبيرة سواء‬ ‫رفقة املنتخب الوطني الذي أجرى‬ ‫رفقته ‪ 100‬مباراة دولية‪ .‬‬ ‫وغ�����اب ع���ن ج���ن���ازة احل����ارس‬ ‫ال���ع���م�ل�اق ع��ل�ال ب��ن��ق��ص��و رئيس‬ ‫اجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة لكرة‬ ‫القدم علي الفاسي الفهري‪ ،‬الذي‬ ‫كان باملقابل قد حضر جنازة مدرب‬ ‫اجليش و الفريق الوطني السابق‬

‫املهدي فاريا بينما ناب عنه عصر‬ ‫الثالثاء نائبه أكرم عبد اإلله بينما‬ ‫حضر رئيس فريق اجليش امللكي‬ ‫و رئيس اللجنة الوطنية األوملبية‬ ‫حسني بنسليمان و مدرب الفريق‬ ‫حاليا رشيد الطوسي‪ .‬‬ ‫وكانت حلظات مؤثرة تلك التي‬ ‫جمعت أبناء الفقيد فيصل و منير‬ ‫مع بعض العبي الفريق العسكري‬ ‫م��ث��ل ه��ي��دام��و و ح��م��و الفاضلي‬ ‫و زم��ل��اء ال���راح���ل ال���ذي���ن كانوا‬ ‫يجاورونه صحبة اجليش امللكي‪ .‬‬ ‫وأصبح ع�لال بنقصو حارسا‬ ‫رسميا للجيش امللكي في نهائي‬ ‫ك����أس م��ح��م��د اخل���ام���س ق��ب��ل أن‬ ‫ي��ت��ح��ول ل���ل���ح���ارس األول أيضا‬ ‫للمنتخب الوطني حيث تألق رفقته‬ ‫إبان مشاركة املنتخب الوطني في‬ ‫مسابقة كرة القدم باأللعاب األوملبية‬ ‫ع����ام ‪ 1964‬و خ��اص��ة احلضور‬ ‫القوي في أول مشاركة مغربية في‬ ‫مونديال مكسيكو ‪ .1970‬‬ ‫وح������از ع��ل��ال ب��ن��ق��ص��و رفقة‬ ‫اجليش امللكي على سبعة ألقاب‬ ‫للبطولة الوطنية سنوات ‪ 1961‬و‬ ‫‪ 1962‬و ‪ 1963‬و ‪ 1964‬و ‪ 1967‬و‬ ‫‪ 1968‬و ‪ 1970‬بجانب لقبني لكأس‬

‫العرش عامي ‪ 1959‬و ‪.1971‬‬ ‫‪ ‬وي���ع���د ع��ل�ال أح����د احل����راس‬ ‫الكبار الذين مروا عبر تاريخ كرة‬ ‫القدم الوطنية‪ ،‬على غ��رار حسن‬ ‫بلمكي (س��ط��اد امل��غ��رب��ي) ومحمد‬ ‫األبيض (املغرب الفاسي) وحميد‬ ‫الهزاز (املغرب الفاسي) والزاكي‬ ‫ب������ادو (ج���م���ع���ي���ة س��ل�ا وال�������وداد‬ ‫البيضاوي)‪.‬‬ ‫كما يعتبر ال��راح��ل أح��د أبرز‬ ‫احلراس الذين حملوا قميص فريق‬ ‫اجليش امللكي واملنتخب الوطني‬ ‫امل��غ��رب��ي ف��ي ف��ت��رة الستينات من‬ ‫ال��ق��رن امل��اض��ي‪ ،‬إذ ع��اص��ر العبني‬ ‫كبار من طينة إدريس باموس وعبد‬ ‫الله باخا وسعيد غاندي وبوجمعة‬ ‫بنخريف وقاسم السليماني ومحمد‬ ‫املعروفي وحمان جرير وغيرهم‪.‬‬ ‫وارت���ب���ط اس���م احل����ارس عالل‬ ‫بفريق اجليش امللكي خالل فترته‬ ‫الذهبية األولى في ستينات القرن‬ ‫‪ ،20‬إذ ت��وج مع الفريق العسكري‬ ‫بسبعة أل��ق��اب للبطولة الوطنية‬ ‫وكأسني للعرش‪ ،‬كما خ��اض معه‬ ‫ع����دة م���ب���اري���ات ف���ي ك����أس محمد‬ ‫اخلامس واجه خاللها أشهر أندية‬ ‫أوروبا وأمريكا الالتينية‪.‬‬

‫اجلعدي‪ :‬لم أصدق أننا انهزمنا‬ ‫ضد الكوت ديفوار»‬ ‫ع‪٫‬م‬ ‫ع��اش عميد املنتخب الوطني‪ ،‬نبيل اجلعدي‪،‬‬ ‫حلضات عصيبة بعد خ��روج املنتخب الوطني من‬ ‫دور ثمن نهائي ك��اس العالم للناشئني باإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬مجترا الهزمية ضد منتخب ساحل‬ ‫العاج‪.‬‬ ‫واعترف اجلعدي بعدم تقدمي العناصر الوطنية‬ ‫ألداء جيد في هذه املباراة‪ ،‬قائال في تصريح للموقع‬ ‫االلكتروني للفيفا‪»:‬لقد كانت معركة حقيقية في خط‬ ‫الوسط ولم يكن مستوانا جيد ًا في أول ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫لقد باغتنا الهدف األول الذي دخل مرمانا في وقت‬ ‫مبكر‪ ،‬فكان علينا أن نغير نهجنا رأس ًا على عقب‪ .‬لم‬ ‫تكن مجريات األمور منصفة في حقنا‪».‬‬ ‫وكشف العب اندرلكت البلجيكي عن حسرته بعد‬ ‫الهزمية بل إن مرارة أحس بها بعد خروجه من دور‬ ‫خروج املغلوب قائال‪ »:‬أن تخسر في ال��دور الثاني‬ ‫فهذا أمر صعب ج��د ًا‪ .‬ليس من السهل أب��د ًا هضم‬ ‫ذلك‪ ،‬ما زلت ال أكاد أصدق أننا خرجنا من املنافسة‪.‬‬ ‫إنه إحساس يولد في نفسي الكثير من األلم‪ ،‬ولكني‬ ‫أع��رف أن��ه قريب ًا س��وف نستنبط كل األشياء التي‬ ‫تعلمناها هنا وسوف يساعدنا ذلك على أن نصبح‬ ‫أفضل في املستقبل‪ ،‬سواء كالعبني أو كأشخاص‪».‬‬ ‫وظل اجلعدي يردد أن الهزمية ضد ساحل العاج‬ ‫هي سنة كرة القدم‪ ،‬مادامت كل مباراة تفرز فائز‬ ‫ومهزوم‪.‬‬ ‫ووصف اجلعدي مباريات املنتخب الوطني في‬ ‫الدور األول باجليدة في ظل األداء املمتع الذي قدمه‬ ‫فتيان املنتخب الوطني‪ ،‬قبل أن يتغير كل شيء في‬ ‫مباراة ساحل العاج مشيرا بالقول‪« »:‬اللعب في دور‬ ‫املجموعات ينطوي على متعة حقيقية‪ ،‬ألنه ميكنك أن‬ ‫تتعادل أو حتى تنهزم في إحدى املباريات ولكنك قد‬ ‫تأهل إلى الدور التالي في نهاية املطاف‪ .‬لعبنا ضد‬ ‫بنما وأوزبكستان وكرواتيا في الدور األول‪ ،‬وهي‬ ‫فرق تلعب بطرق مختلفة وأساليب مغايرة متام ًا‪،‬‬ ‫وقد تعاملنا مع تلك املباريات بذكاء‪ .‬أما اللقاء ضد‬ ‫كوت ديفوار فقد كان معقد ًا للغاية‪ .‬إنها املرة الثانية‬ ‫التي نخسر فيها ضدهم‪ .‬لقد تعذر علينا إيجاد‬ ‫السبيل إلى هزمهم‪ .‬ولكن اآلن أصبحنا مستعدين‬ ‫خلوض مباريات أكثر صعوبة‪ ،‬وعلى درجة عالية‬ ‫من التنافس‪».‬‬ ‫ويتطلع اجلعدي بعد جتربة الفتيان‪ ،‬إلى لعب‬ ‫كأس عالم أخرى مع منتخب اقل من عشرين سنة‪،‬‬ ‫معبرا عن سعادته من هذه التجربة التي خولت له‬ ‫الدولية مع املنتخب الوطني واللعب أمام جمهور‬ ‫غفير وفي مباريات منقولة على القنوات التلفزيونية‬ ‫جلميع دول العالم‪ ،‬قبل ان يؤكد ان جميع املباريات‬ ‫كانت فرصة الستخالص الدروس‪ ،‬متطلعا في الوقت‬ ‫ذات��ه إل��ى مستقبل أفضل قائال‪ »:‬أن��ا أتقدم خطوة‬ ‫خطوة‪ ،‬أنا العب يحاول التعلم في جميع األوقات‪.‬‬ ‫ولهذا أق��ول إن املجيء إل��ى هنا س��وف يساعدني‬ ‫ك��ث��ي��ر ًا ألن��ي س��أع��ود اآلن إل��ى ال��ن��ادي وسأحاول‬ ‫استغالل هذه اخلبرة ملصلحة الفريق‪ .‬طموحاتي‬ ‫كثيرة‪ ،‬فأنا أتطلع خل��وض العديد م��ن املباريات‬ ‫واالرتقاء إلى الدرجة األول��ى‪ ،‬وتسجيل الكثير من‬ ‫األهداف والفوز بالعديد من األلقاب‪ .‬ولكني أعلم أن‬ ‫هذا ال يأتي وحده‪ ،‬بل يأتي مع اجلهد والتضحية‪.‬‬ ‫هذه هي ُسنة كرة القدم‪ ،‬أليس كذلك؟»‬

‫ملريني يتعاقد مع نهضة بركان وعاطيفي‬ ‫مساعد له واليعقوبي معدا بدنيا‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/10/31‬‬

‫بداية من األسبوع اجلاري بعدما فضل العرض اخلليجي‬ ‫على االستمرار رفقة الفريق البركاني‪ ،‬الذي يربطه به عقد‬ ‫ساري املفعول حتى نهاية املوسم اجلاري‪.‬‬ ‫وكشف امل��ص��در ذات��ه أن اجلعواني وق��ع عقدا يشغل‬ ‫مبوجبه مهمة املدرب املساعد لفريق دبي االماراتي براتب‬ ‫شهري قيمة ‪ 10‬ماليني سنتيم ومنحة توقيع سنوية قيمتها‬ ‫‪ 80‬مليون سنتيم‪ ،‬فضال عن امتيازات أخرى‪.‬‬ ‫وشدد املصدر نفسه على كون اجلعواني كان يتقاضى‬ ‫راتبا شهريا قيمته ‪ 35‬أل��ف دره��م شهريا‪ ،‬وأن��ه عبر عن‬ ‫رغبته في تغيير األجواء بحثا عن آفاق أرحب بعد توصله‬ ‫بعرض من الفريق اإلماراتي‪ ،‬الذي ألح في طلبه وشدد على‬ ‫ضرورة التسريع من وثيرة االرتباط لكسب الوقت‪ ،‬في وقت‬ ‫تشبث به الفريق البركاني إل��ى غاية آخ��ر حلظة قبل أن‬ ‫يفاجئ بسفره والتحاقه بالدوري االماراتي‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬تعاقد ممثل املنطقة الشرقية‬ ‫مع احلبيب اليعقوبي املعد البدني السابق لكل من احتاد‬ ‫متارة والنادي القنيطري واجلمعية السالوية‪ ،‬وقد تكلف‬ ‫ب��اإلش��راف على احلصة التدريبية ألول أم��س (الثالثاء)‬ ‫وأم���س األرب��ع��اء بعد االن��ف������ال ع��ن ب��ارب��وري��س ورحيل‬ ‫اجلعواني صوب اإلمارات‪.‬‬

‫منخرطو أوملبيك آسفي «يعلقون» التقرير املالي‬ ‫للمرة الثانية على التوالي‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫واص��ل املنخرطون الغاضبون‬ ‫بفريق أوملبيك آسفي لكرة القدم‪،‬‬ ‫متردهم على مكتبهم املسير‪ ،‬حني‬ ‫رفضوا للمرة الثانية على التوالي‬ ‫ال��ت��ص��وي��ت ع��ل��ى ال��ت��ق��ري��ر املالي‬ ‫للموسم الرياضي ‪2013 2012-‬‬ ‫بواقع ‪ 11‬صوتا مقابل ‪ 9‬أصوات‬ ‫مؤيدة‪ ،‬مبن فيها أص��وات أعضاء‬ ‫املكتب املسير الستة الذين اعتلوا‬ ‫املنصة‪ ،‬وصوت واحد ملغى خالل‬ ‫اجل��ول��ة الثالثة م��ن اجل��م��ع العام‬ ‫امل��ن��ع��ق��د ل��ي��ل��ة أول أم���س الثالثاء‬ ‫ب��ق��اع��ة ال��ك��ارت��ي��ن��غ‪ ،‬وال����ذي ترأسه‬ ‫اب��راه��ي��م ك��رم رئيس عصبة دكالة‬ ‫عبدة‪ ،‬وأح��د املنخرطني السابقني‬ ‫بالفريق نفسه‪.‬‬ ‫وشابت مناقشة التقرير املالي‬ ‫ف���ي ش��وط��ه��ا ال���ث���ان���ي مالسنات‬ ‫وان��ت��ق��ادات ح���ادة ب�ين املنخرطني‬ ‫وأن�������ور دب����ي����رة ن���ائ���ب الرئيس‪،‬‬ ‫مل��ص��اري��ف ال��ف��ري��ق ح��ي��ث وصف‬ ‫ن����ور ال���دي���ن ال��غ��ن��ب��وري أرقامها‬ ‫باملنفوخة‪ ،‬كما تساءل عبد الرحيم‬ ‫زك����ار ع���ن ال��س��ر ف���ي االستخفاف‬ ‫باملسؤولية علما أن مدراء عامون‪،‬‬ ‫ورؤس�������اء ج���م���اع���ات ب���امل���غ���رب مت‬

‫عرض قضاياهم على محاكم جرائم‬ ‫األم��وال ومت��ت محاكمتهم بحسب‬ ‫تعبيره‪.‬‬ ‫ولم تفلح التوضيحات التي أدلى‬ ‫بها دبيرة حول بعض النقاط التي‬ ‫كانت محط خ�لاف بني املنخرطني‬ ‫ومكتبه املسير في اجلولة الثانية‬ ‫م��ن اجل��م��ع ال��ع��ام املنعقد منصف‬ ‫الشهر اجلاري‪ ،‬في إقناع املنخرطني‬ ‫بالتصويت على التقرير املالي‪ ،‬إذ‬ ‫كشف األخير عن «الكمبيالة» التي‬ ‫حملت املبلغ ال��ذي توصل به حمد‬ ‫الله من صفقة انتقاله إلى أولسن‬ ‫النرويجي‪ ،‬كما أعطى أم�ين املال‬ ‫تفصيال ع��ن م��ص��اري��ف املباريات‬ ‫س��واء بامليدان أو خ��ارج��ه‪،‬و التي‬ ‫كانت هي األخ��رى محط تساؤالت‬ ‫املنخرطني في اجلولة السابقة من‬ ‫اجلمع العام‪.‬‬ ‫وف�����رض ق�����رار رف����ض التقرير‬ ‫امل��ال��ي ع��ل��ى اجل��م��ع ت��ك��وي��ن جلنة‬ ‫من خمسة أعضاء منها منخرطني‬ ‫راف�����ض��ي��ن‪ ،‬وث��ل�اث����ة أع����ض����اء من‬ ‫املكتب املسير وعهد إليها بعرض‬ ‫التقرير املالي «املعلق» على خبير‬ ‫محاسباتي للتأكد م��ن مصاريفه‬ ‫وكشفها في تقرير مفصل لعرضه‬ ‫على املنخرطني مرة ثانية‪.‬‬

‫وب���ع���د االن����ت����ه����اء م����ن عملية‬ ‫ال��ت��ص��وي��ت ع��ل��ى ال��ت��ق��ري��ر املالي‬ ‫ب���ال���رف���ض ف����ي ح��ي�ن مت����ت تزكية‬ ‫ال��ت��ق��ري��ر األدب����ي م��ر اجل��م��ي��ع إلى‬ ‫النقطة الثانية م��ن ج���دول أعمال‬ ‫اجل��م��ع ال���ذي ك��ان يتضمن جتديد‬ ‫الثلث‪ ،‬إذ تدخل أنور دبيرة وطلب‬ ‫من احلاضرين تفعيل اتفاق سابق‬ ‫مع املنخرطني والقاضي برفع عدد‬ ‫أعضاء املكتب الى ‪ 13‬عضوا وهو‬ ‫ما مت التوافق بشأنه حيت مت إضافة‬ ‫سبعة أعضاء ليحتكم اجلميع إلى‬ ‫ص��ن��ادي��ق االق��ت��راع‪ ،‬إذ ت��رش��ح ‪11‬‬ ‫منخرطا مت انتخاب ‪7‬أعضاء جدد‬ ‫منهم بواسطة االقتراع السري‪.‬‬ ‫ويبقى أهم ما ميز اجلمع العام‬ ‫ه��و ت��دخ��ل ال��ك��ات��ب ال��ع��ام لعصبة‬ ‫دكالة عبدة‪ ،‬عبد اللطيف املنصوري‬ ‫واملنخرط بالفريق‪ ،‬حني طالب من‬ ‫املكتب التنازل عن جميع القضايا‬ ‫امل��رف��وع��ة ض��د ب��ع��ض الصحفيني‬ ‫وجمعيات احمل��ب�ين‪ ،‬وط��ي صفحة‬ ‫اخل�لاف بشكل نهائي‪ ،‬وهو ما رد‬ ‫عليه أنور دبيرة باملوافقة املبدئية‬ ‫نيابة عن املكتب مشيرا إلى أن هناك‬ ‫نيات حسنة تعمل في نفس االجتاه‬ ‫وأن اخل�لاف��ات س��ت��ط��وى مباشرة‬ ‫بعد عودة الرئيس من احلج‪.‬‬


‫العدد‪2207 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/10/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«الواف» مينع التلفزيون من نقل مباراته أمام الرجاء‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬ ‫قرر الوداد الفاسي عدم السماح‬ ‫بالنقل التلفزي ملباراة الفريق ضد‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬برسم اجلولة‬ ‫السابعة من بطولة القسم الوطني‬ ‫األول‪ ،‬ال��ت��ي سيحتضنها مركب‬ ‫فاس مساء األحد املقبل‪.‬‬ ‫وات��خ��ذ ال��ف��ري��ق ال��ف��اس��ي قرار‬ ‫امل���ن���ع‪ ،‬ح��س��ب ال��رس��ال��ة املوجهة‬ ‫إلى الكاتب العام للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم‪ ،‬حتى يتسنى له‬ ‫حتصيل مداخيل من شأنها إنعاش‬ ‫خزينة الفريق وبالتالي التمكن من‬ ‫تسديد بعض مستحقات الالعبني‬ ‫اآلنية‪.‬‬ ‫وع����زا ال��ك��ات��ب ال���ع���ام للوداد‬ ‫ال��ف��اس��ي‪ ،‬ع��ب��دال��واح��د املسكيني‪،‬‬ ‫م��وق��ف ف��ري��ق��ه ف��ي ال��رس��ال��ة‪ ،‬التي‬ ‫تتوفر «امل��س��اء» على نسخة منها‪،‬‬ ‫إل��ى األزم���ة امل��ال��ي��ة اخل��ان��ق��ة التي‬ ‫تهدد بتوقف الفريق عن املمارسة‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى جت��اه��ل اجلامعة‬ ‫ملراسلة بتاريخ ‪ 22‬أكتوبر التمس‬ ‫من خاللها الفريق تزويده بقسط‬ ‫م���ن م��س��ت��ح��ق��ات ال��ن��ق��ل التلفزي‪،‬‬ ‫وش��ع��وره ب��ع��دم اه��ت��م��ام اجلامعة‬ ‫ب���األزم���ة امل���ادي���ة اخل��ان��ق��ة بخالف‬ ‫بعض الفرق األخرى‪.‬‬ ‫وك������ان رئ���ي���س ال���ف���ري���ق‪ ،‬عبد‬ ‫الرزاق السبتي‪ ،‬استاء في املواسم‬ ‫السابقة من برمجة أغلب مباريات‬ ‫الفريق خالل الفترة املسائية مما‬ ‫يفوت على فريقه فرصة االستفادة‬ ‫ّ‬ ‫من مداخيل بعض املباريات املهمة‪،‬‬ ‫خصوصا أن مركب فاس يبعد عن‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬وال توجد به خطوط‬ ‫ح��اف�لات م��ن ش��أن��ه��ا ت��أم�ين تنقل‬ ‫املشجعني‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع ذي ص��ل��ة‪ ،‬عدل‬ ‫امل��داف��ع ع��ب��دال��رح��ي��م شكيليط عن‬ ‫ق��رار االع��ت��زال واستأنف تداريبه‬ ‫م���ع ال���ف���ري���ق‪ ،‬غ��ي��ر أن����ه ل���ن يكون‬ ‫ح��اض��را أم��ام ال��رج��اء البيضاوي‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين استعاد الفريق الفاسي‬ ‫مدافعه حمادة بركات‪ ،‬الذي أبعدته‬ ‫اإلصابة خالل مباراة الفريق أمام‬ ‫املغرب التطواني‪.‬‬ ‫ويحتل ال��وداد الفاسي املرتبة‬ ‫األخ�����ي�����رة ب���رص���ي���د ن��ق��ط��ت�ين من‬ ‫تعادلني و أربعة هزائم‪ ،‬ويظل بذلك‬ ‫الفريق الوحيد‪ ،‬الذي لم يحقق بعد‬ ‫االنتصار خالل املوسم احلالي‪.‬‬

‫اليوم يكمل العبو «املاص» ثالثة أشهر دون توصلهم بأجورهم‬ ‫ع‪.‬ش‬ ‫تكتمل اليوم اخلميس ‪31‬‬ ‫أكتوبر فترة ثالثة أشهر بدون‬ ‫أجر شهري بالنسبة لالعبي‬ ‫الفريق األول ل��ن��ادي املغرب‬ ‫الفاسي الذين كانوا قد دقوا‬ ‫قبل عشرة أيام ناقوس اخلطر‬ ‫بتنفيذ إضراب عن التداريب‪،‬‬ ‫امتد ستة أيام علما أن الفريق‬ ‫مير أيضا من أزمة تسييرية‬ ‫ب��ت��ق��دمي اس��ت��ق��ال��ة جماعية‬ ‫ملسيريه املقيمني بفاس‪.‬‬ ‫وب��ح��ل��ول ي��وم��ه اخلميس‬ ‫يكون العبو امل��غ��رب الفاسي‬ ‫قد راكموا ثالثة أشهر بدون‬ ‫أج��ر ش��ه��ري‪ ،‬مم��ا يتيح لهم‬

‫بحسب القانون بدء مسطرة‬ ‫قانونية في حق نادي املغرب‬ ‫ال����ري����اض����ي ال����ف����اس����ي ل���دى‬ ‫املصالح املختصة باجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪.‬‬ ‫في ه��ذا اإلط��ار يتوقع أن‬ ‫يحل اليوم اجلمعة أي يوما‬ ‫واحدا بعد نهاية ثالثة أشهر‬ ‫ب��دون أج��ر شهري وف��د ميثل‬ ‫العبي الفريق األول للعاصمة‬ ‫العلمية ف��ي مقدمتهم أحمد‬ ‫أج��دو و محمد علي بامعمر‬ ‫و سمير مالكويت و لويس‬ ‫ج��ي��ف��رس��ون ن��ي��اب��ة ع��ن باقي‬ ‫زم�لائ��ه��م ل��ت��ق��دمي ش��ك��اي��ة في‬ ‫املوضوع لدى اجلامعة‪.‬‬ ‫ومير الفريق الفاسي من‬

‫أزم��ة متعددة األج��ه مالية و‬ ‫تدبيرية و تقنية بعد أن توالت‬ ‫ال��ن��ت��ائ��ج ال��س��ل��ب��ي��ة بحصد‬ ‫الفريق لهزميته الثالثة على‬ ‫التوالي و بالثانية بامليدان‪.‬‬ ‫وينتظر أن متنح جامعة‬ ‫كرة القدم مهلة أسبوع لفريق‬ ‫امل���غ���رب ال���ف���اس���ي ل��ك��ي يرد‬ ‫على املطالب املالية لالعبني‬ ‫علما أن مالية ف��ري��ق املاص‬ ‫ت��ش��ك��و م����ن غ���ي���اب امل������وارد‬ ‫ال��ق��ارة و االستثنائية سواء‬ ‫املتعلقة مبستحقات النقل‬ ‫التلفزي أو منحة اجلماعة‬ ‫و املجالس احمللية و بعض‬ ‫املستشهرين‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ������رى أرج����ع‬

‫األع���ض���اء املستقيلني و هم‬ ‫أنس الزعيم و عبدو بلخياط‬ ‫و محمد ص���دوق و العلمي‬ ‫القندوسي و حلسن زروق لعدم‬ ‫وف��اء الرئيس م���روان بناني‬ ‫مب��ا ال��ت��زم ب��ه أث��ن��اء تشكيل‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر باستعصاء‬ ‫كبير و خاصة غياب اللقاءات‬ ‫الدورية للمكتب املسير مثلما‬ ‫وعد بذلك بجانب غياب خطة‬ ‫عمل و برنامج املرحلة‪.‬‬ ‫وج��اءت خطوة اخلماسي‬ ‫املستقيل استشعارا بحسبهم‬ ‫«خل���ط���ورة امل��رح��ل��ة واجت���اه‬ ‫الفريق نحو الهاوية و لكي‬ ‫ال يتم اعتبارهم مساهمني في‬ ‫املرحلة»‪.‬‬

‫في خطوة من شأنها أن تلقي بظاللها على‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام امل��ق��ب��ل جل��ام��ع��ة ك���رة ال��ق��دم‪ ،‬وجه‬ ‫االحتاد الدولي(فيفا) ما يشبه اإلنذار إلى جامعة‬ ‫علي الفاسي الفهري‪ ،‬فقد طالبت رسالة حتمل‬ ‫توقيع الكاتب العام لالحتاد الدولي جيروم فالكه‬ ‫جامعة الكرة بتقدمي تفسيرات بخصوص قرار‬ ‫تأجيل اجلمعني العامني لـ‪ 19‬يوليوز و‪ 25‬أكتوبر‬ ‫اجلاري‪ ،‬والتمست في الوقت نفسه تأجيل اجلمع‬ ‫العام إل��ى ما بعد نهائيات ك��أس العالم لألندية‬ ‫التي ستحتضنها امل��غ��رب‪ ،‬كما ح��ذرت الرسالة‬ ‫نفسها من أي تدخل حكومي في ش��ؤون جامعة‬ ‫الكرة‪ ،‬مذكرة مبا تنص عليه املادتني ‪ 13‬و‪ 17‬من‬ ‫قوانني الفيفا‪ ،‬والتي قد تصل عقوباتها إلى حد‬ ‫التشطيب‪.‬‬ ‫لقد جن��ح علي ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري ف��ي أن ينفذ‬ ‫مخططه وفي أن يظل رئيسا للجامعة إلى ما بعد‬ ‫كأس العالم لألندية التي ستحتضنها املغرب‪ ،‬وهذا‬ ‫بالتأكيد ما كان يراهن عليه الرجل‪ ،‬منذ التأجيل‬ ‫األول للجمع ال��ع��ام‪ ،‬إذ ظل م��ري��دوه ي���رددون هذا‬ ‫ال��ك�لام ويربطون ب�ين موعد اجلمع ال��ع��ام وكأس‬ ‫العالم لألندية‪ ،‬كما لو أن اجلامعة ليست مؤسسة‬ ‫يجب أن تواصل سيرها وعملها العادي حتى لو‬ ‫تغير األشخاص املشرفون عليها‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬خرج االحتاد الدولي إلى العلن والتمس‬ ‫تأجيل اجلمع العام‪ ،‬وحذر من أي تدخل حكومي‬ ‫في ش��ؤون اجلامعة التي ش��دد على أن قراراتها‬ ‫يجب أن تكون مستقلة وأعضاؤها يجب أن يتم‬ ‫انتخابهم عبر التصويت‪.‬‬ ‫وإذا كان قرار االحتاد الدولي سيحرج بال شك‬ ‫علي الفاسي الفهري‪ ،‬وسيضعه في مأزق سواء مع‬ ‫الذين أتوا به إلى اجلامعة أو مع االحتاد الدولي‪،‬‬ ‫خصوصا أن للرجل دور كبير في تدخل «الفيفا»‪ ،‬إال‬ ‫أنه البد من التأكيد أن املادتني ‪ 13‬و‪ 17‬تشدد أيضا‬ ‫على ضرورة أن تعقد كل جامعة جمعها العام العام‬ ‫مرة واحدة على األقل كل سنتني‪ ،‬وهو ما لم تقم به‬ ‫جامعة الفهري التي ظلت تقود الكرة املغربية ألربع‬ ‫سنوات‪ ،‬ومع ذلك لم يحرك بالتير وجماعته ساكنا‬ ‫إلع��ادة األم��ور إل��ى نصابها‪ ،‬بل إن الفهري نفسه‬ ‫حني أصبح رئيسا للجامعة لم يكن ميلك الصفة‬ ‫القانونية لذلك‪.‬‬ ‫مسألة أخ��رى م��ن ال��ض��روري التأكيد عليها‪،‬‬ ‫وهي أنه حدثت فعال تدخالت حكومية في اجلمع‬ ‫العام جلامعة الكرة‪ ،‬فعندما يتم إلغاء الئحة بدون‬ ‫موجب حق‪ ،‬وعندما يتحدث الوزير محمد أوزين‬ ‫الوصي على القطاع عن التوافق بني الالئحتني‪،‬‬ ‫وعن مساعي لتقدمي مرشح والئحة واحدة‪ ،‬أليس‬ ‫ف��ي ذل��ك تدخال حكوميا‪ ،‬وعندما تتحرك الكثير‬ ‫من اجلهات املستترة والعلنية للضغط على هذا‬ ‫املرشح أوذل��ك‪ ،‬أليس في ذلك تدخال‪ ،‬بل وإرهابا‬ ‫ميارس على الهيئة الناخبة‪.‬‬ ‫لألسف‪ ،‬جنح الفاسي الفهري في مخططاه‪،‬‬ ‫وه��ا ه��و سيظل رئيسا إل��ى م��ا بعد كأس‬ ‫العالم لألندية‪ ،‬وفشل القطاع الوصي في‬ ‫أن يقود اجلامعة إلى انتخابات شفافة‬ ‫ونزيهة‪ ،‬والنتيجة هاهي‪ ،‬تخبط وتأجيل‬ ‫تلو اآلخر‪ ،‬وكرة مغربية ومنتخب وطني‬ ‫بدون بوصلة حتدد له معالم الطريق‪ ،‬أما‬ ‫املقبل فإنه بال شك أسوأ‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الفريق أرجع قراره إلى أزمته المالية‬

‫سيف «الفيفا»‬ ‫وخطة الفهري‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2207 :‬‬

‫الصحافة البرتغالية‪:‬‬ ‫لم ال تخرس يا بالتر؟‬

‫ريال مدريد يحتج في بيان رسمي على تصريحات‬ ‫رئيس «الفيفا» واألخير يقدم اعتذاره‬

‫املساء‬

‫بالتر يثير‬ ‫ضجة كبرى بعد‬ ‫إهانته لرونالدو‬ ‫املساء‬ ‫اعتذر رئيس االحت��اد الدولي‬ ‫لكرة القدم (فيفا) جوزيف بالتر‬ ‫ل�لاع��ب ري����ال م���دري���د اإلسباني‪،‬‬ ‫البرتغالي كريستيانو رونالدو عن‬ ‫طريق شبكة «تويتر» االجتماعية‬ ‫ع����ن ال���ت���ع���ل���ي���ق���ات ال����ت����ي قالها‬ ‫ب��خ��ص��وص��ه ف��ي م��ؤمت��ر بجامعة‬ ‫أوكسفورد‪ ،‬مشيرا إلى أنه لم يكن‬ ‫يسعى أبدا إلهانته‪.‬‬ ‫وق���ال ب�لات��ر ف��ي ت��غ��ري��دة على‬ ‫«ت��وي��ت��ر»‪« :‬ع��زي��زي كريستيانو‪،‬‬ ‫أعتذر لك إذا ما ضايقك ردي على‬ ‫سؤال في مؤمتر اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫لم أرغب أبدا في إهانتك»‪.‬‬ ‫وأض�����اف ب�ل�ات���ر‪« :‬أن����ا عضو‬ ‫ش��رف��ي ف��ي ري���ال م��دري��د‪ ،‬قلت إن‬ ‫لدينا الكثير من الالعبني املوهوبني‬ ‫املختلفني في هذه الرياضة وأنت‬ ‫من ضمنهم‪ ،‬أمتنى لك األفضل»‪.‬‬

‫وك��ان بالتر ق��ام خ�لال احلدث‬ ‫مبا اعتبره محاكاة لطريقة جري‬ ‫ك��ري��س��ت��ي��ان��و ف���ي امل��ل��ع��ب وق���ام‬ ‫بالسير بطريقة عسكرية معتبرا‬ ‫أن «ال��دون» يلعب بهذه الطريقة‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را م���ن ن��اح��ي��ة أخ�����رى إلى‬ ‫أن األرج��ن��ت��ي��ن��ي ل��ي��ون��ي��ل ميسي‬ ‫الع��ب برشلونة يبدو كما لو كان‬ ‫«يرقص»‪ ،‬فضال عن قوله بأن أحد‬ ‫ال�لاع��ب�ين «ي��ن��ف��ق أك��ث��ر م��ن األخر‬ ‫أم��واال على تصفيف ش��ع��ره»‪ ،‬في‬ ‫إشارة واضحة إلى رونالدو‪.‬‬ ‫ب��ل وخ����رج ب�لات��ر ع��ن حياده‬ ‫وأكد أنه يفضل ميسي وأن النجم‬ ‫األرجنتيني شخص طيب وودود‬ ‫وأن م���ن ي��ق��اب��ل��ه ي��ش��ع��ر برغبة‬ ‫كبيرة في ضمه‪ ،‬وفي املقابل شبه‬ ‫رونالدو بقائد عسكري‪ ،‬وقام من‬ ‫مكانه وبدأ يقلده في طريقة ركضه‬ ‫وفي طريقة تصفيف شعره‪.‬‬ ‫وت��س��ب��ب��ت ه���ذه التصريحات‬

‫ف��ي م��ج��م��وع��ة م��ن ردود األفعال‬ ‫ال��غ��اض��ب��ة م���ن ق��ب��ل ري����ال مدريد‬ ‫واالحت���اد البرتغالي ل��ك��رة القدم‬ ‫ورونالدو نفسه الذي انتقد بالتر‬ ‫ضمنيا ف��ي رس��ال��ة ع��ل��ى حسابه‬ ‫بشبكة «فايسبوك» االجتماعية‪.‬‬ ‫وق�����ال رون����ال����دو ف���ي تعليق‬ ‫ساخر‪« :‬هذا املقطع يظهر بوضوح‬ ‫نوع االحترام الذي يشعر به (فيفا)‬ ‫جتاهي أنا والنادي الذي ألعب له‬ ‫ولبلدي»‪.‬‬ ‫وأض��اف ال�لاع��ب‪« :‬الكثير من‬ ‫األم����ور أص��ب��ح��ت واض��ح��ة اآلن‪،‬‬ ‫أمتنى لبالتر الصحة وطول العمر‪،‬‬ ‫متأكدا من أن��ه س��وف يستمر في‬ ‫مشاهدة‪ ،‬كما يستحق‪ ،‬جناحات‬ ‫أنديته والعبيه املفضلني»‪.‬‬ ‫وأرسل فلورنتينو بيريز رئيس‬ ‫نادي ريال مدريد اإلسباني خطابا‬ ‫إل��ى بالتر‪ ،‬يطالبه فيه بالتراجع‬ ‫عن تصريحاته حول رونالدو‪.‬‬

‫كوستا ينهي اجلدل باختيارة اللعب إلسبانيا‬ ‫املساء‬ ‫وقع املهاجم دييغو كوستا البرازيلي‬ ‫املولد على خطاب يؤكد نيته اللعب‬ ‫مع إسبانيا التي يحمل جنسيتها‪.‬‬ ‫وذكر االحتاد االسباني لكرة‬ ‫ال���ق���دم مل��وق��ع «سيفوتبول»‬ ‫ع��ل��ى االن��ت��رن��ت أول أمس‬ ‫الثالثاء أن كوستا مهاجم‬ ‫اتليتيكو مدريد «أوضح‬ ‫في اخلطاب الذي أرسله‬ ‫إل�����ى ج���ول���ي���و سيزار‬ ‫اف���ي�ل�ادا األم��ي�ن العام‬ ‫لالحتاد البرازيلي لكرة‬ ‫القدم رغبته في اللعب‬ ‫ملنتخب إسبانيا الوطني‪».‬‬ ‫وأضاف‪« :‬سيكون بوسع دييغو كوستا‬ ‫اللعب مع إسبانيا إذا قرر املدرب (فيسنتي‬ ‫ديل بوسكي) أنه مفيد للفريق‪».‬‬ ‫ويحمل كوستا (‪ 25‬عاما) اجلنسيتني‬ ‫البرازيلية واإلسبانية وتألق في مبارياته‬ ‫مع أتليتيكو هذا املوسم ويتصدر قائمة‬ ‫هدافي الدوري اإلسباني برصيد ‪11‬‬ ‫هدفا في عشر مباريات‪.‬‬ ‫وق��د يحصل كوستا على أول‬ ‫ف��رص��ة للعب م��ع إس��ب��ان��ي��ا بطلة‬ ‫ال��ع��ال��م وأوروب����ا ف��ي ‪ 19‬نونبر‬ ‫ع��ن��دم��ا ي��ل��ت��ق��ي ال���ف���ري���ق مع‬ ‫جنوب إفريقيا في مباراة‬ ‫ودية في جوهانسبرغ‪.‬‬

‫تريزيغي‬ ‫يعود‬ ‫جلوفنتوس‬ ‫في دجنبر‪! ‬‬

‫وك����ش����ف اإلي����ط����ال����ي ك���ارل���و‬ ‫أنشيلوتي مدرب الريال أن بيريز‬ ‫أرسل خطابا إلى بالتر طالبه فيه‬ ‫بالتراجع عما ب��در عنه م��ن «قلة‬ ‫اح���ت���رام ل�لاع��ب ي��ت��م��ي��ز باجلدية‬ ‫واالح��ت��راف»‪ .‬وأض��اف أنشيلوتي‬ ‫أن��ه ي��ؤي��د بيريز بشكل ك��ام��ل في‬ ‫هذه اخلطوة‪ ،‬مبينا أنه لم يتحدث‬ ‫م��ع كريستيانو ح��ول ه��ذا األمر‬ ‫ولكنه أدى التداريب بشكل رائع‬ ‫«كعادته مثلما يفعل في كل حصة‬ ‫وقبل أي م��ب��اراة‪ ..‬إن��ه الع��ب جاد‬ ‫ومحترف ويحترم اجلميع وينبغي‬ ‫أن يحافظ على هذه الصفات»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد رئيس االحتاد‬ ‫ال��ب��رت��غ��ال��ي ل��ك��رة ال��ق��دم فرناندو‬ ‫غ��وم��ي��ش إرس����ال خ��ط��اب لنظيره‬ ‫ال��دول��ي (فيفا) للمطالبة بتفسير‬ ‫ما صدر من رئيس االحتاد الدولي‬ ‫بحق العبه رونالدو‪.‬‬ ‫وقال غوميش في ثاني بيان له‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/10/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫للتعقيب على الواقعة‪« :‬هذا األمر‬ ‫يظهر التقليل من احترام رونالدو‬ ‫والبرتغال التي حتيى كرة القدم‬ ‫ب��ك��ل ق���وة وش��غ��ف وه���ي تستحق‬ ‫نوعا آخر من االحترام من قبل من‬ ‫يقود كرة القدم العاملية»‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ه��ذا ال��ب��ي��ان الثاني‬ ‫أش��د ق��س��وة م��ن ب��ي��ان س��اب��ق كان‬ ‫ن��ش��ره االحت����اد ح���ول تصريحات‬ ‫بالتر‪.‬‬ ‫وأعرب غوميش عن غضبه من‬ ‫تزامن هذا األمر مع مسألة اإلعالن‬ ‫عن القائمة حيث أشار إلى أنه في‬ ‫خطابه املرسل إل��ى بالتر يطالب‬ ‫«ع�لان��ي��ة ب��ال��ك��ش��ف ع���ن النوايا‬ ‫املختبئة وراء تصريحاته»‪.‬‬ ‫وأضاف املسؤول‪« :‬تصريحات‬ ‫ب��ل�ات����ر غ���ي���ر م���ح���س���وب���ة وغير‬ ‫مناسبة باملرة»‪ ،‬مشيدا مبا يقدمه‬ ‫ك��ري��س��ت��ي��ان��و رون���ال���دو للبرتغال‬ ‫وفريقه ريال مدريد‪.‬‬

‫س��ادت حالة من االستياء بني الصحف البرتغالية‬ ‫على خلفية تصريحات رئيس االحتاد الدولي لكرة القدم‬ ‫(فيفا) جوزيف بالتر حول مهاجم املنتخب وريال مدريد‪،‬‬ ‫كريستيانو رونالدو‪.‬‬ ‫وعلى صفحتها األولى أبرزت صحيفة (أبوال) عنوانا‬ ‫هو «ل��م ال ت��خ��رس؟!»‪ ،‬رغ��م اعتذار بالتر عن تصريحاته‬ ‫لرونالدو‪ ،‬الذي يعتبر الفتى املدلل بالنسبة للبرتغاليني‪.‬‬ ‫وفي نفس الصفحة مت نشر صورة يظهر فيها بالتر‬ ‫ممسكا بجائزة الكرة الذهبية بقوة وفي اخللفية يبدو‬ ‫العب ريال مدريد وبجانبه تصريحه «هذا يفسر أشياء‬ ‫كثيرة»‪.‬‬ ‫بينما وصفت صحيفة (ريكورد) الرياضية في أحد‬ ‫أعمدتها ب�لات��ر ب��ـ»ال��س��اخ��ر ثقيل ال��ظ��ل»‪ ،‬معتبرة أنها‬ ‫ستتفهم موقف رونالدو في حال غيابه عن حفل تسليم‬ ‫جائزة الكرة الذهبية في املرات املقبلة‪.‬‬ ‫ومن الصحف الرياضية إلى الصحف العامة‪ ،‬حيث‬ ‫ذكرت صحيفة (كوريو دا مانيا) واسعة االنتشار‪ ،‬عناوين‬ ‫بال تر »‬ ‫مماثلة فكتبت «رونالدو يقضي على‬ ‫ي������رد‬ ‫فيما أكدت (بوبليكو) أن «رونالدو‬ ‫على بالتر»‪.‬‬ ‫أم����ا ص��ح��ي��ف��ة (دي����اري����و دي‬ ‫نوتيسياس) فقد أب���رزت «بالتر‬ ‫ي��ع��ت��ذر ع��ن ال��س��خ��ري��ة من‬ ‫رونالدو»‪ ،‬فيما أوجزت‬ ‫صحيفة (جورنال دي‬ ‫ن��وت��ي��س��ي��اس) األم���ر‬ ‫ب��ع��ب��ارة «م���ع���ذرة يا‬ ‫رونالدو»‪.‬‬ ‫وك��������ان ب�ل�ات���ر‬ ‫ق���د اع���ت���ذر للنجم‬ ‫ال���ب���رت���غ���ال���ي عبر‬ ‫ش���ب���ك���ة (ت���وي���ت���ر)‬ ‫االج����ت����م����اع����ي����ة عن‬ ‫التعليقات ال��ت��ي قالها‬ ‫ب��خ��ص��وص��ه ف���ي مؤمتر‬ ‫ب��ج��ام��ع��ة أوك���س���ف���ورد‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن��ه ل��م يكن‬ ‫يسعى قط إلهانته‪.‬‬ ‫وق��ام رئيس الفيفا‬ ‫خ����ل����ال احل������������دث مبا‬ ‫اع��ت��ب��ره م��ح��اك��اة لطريقة‬ ‫جري كريستيانو في امللعب‬ ‫وال��س��ي��ر ب��ط��ري��ق��ة عسكرية‬ ‫معتبرا أن ال��دون يلعب بهذه‬ ‫الطريقة‪ ،‬مؤكدا أن األرجنتيني‬ ‫ليونيل ميسي العب برشلونة‬ ‫ي��ب��دو ك��م��ا ل��و ك���ان «يرقص»‪،‬‬ ‫ف���ض�ل�ا ع����ن ق���ول���ه ب�����أن أحد‬ ‫الالعبني «ينفق أكثر من اآلخر‬ ‫أم��واال على تصفيف شعره»‪،‬‬ ‫في إشارة إلى رونالدو‪.‬‬

‫أوزيل يهدي قميصه ملورينيو‬ ‫املساء‬

‫املساء‬

‫يعود الفرنسي دافيد تريزيغي للمرة األولى منذ رحيله عن الفريق قبل‬ ‫‪ 3‬سنوات إلى مدينة تورينو لتحية مشجعي الفريق ورؤية ملعب الفريق‬ ‫اجلديد الذي مت افتتاحه في شتنبر عام ‪.2011‬‬ ‫وقال تريزيغي في تصريحات أبرزها موقع فوتبول ايطاليا « كما وعدت‬ ‫اجلميع بالعودة ‪ ،‬سأكون في تورينو يوم ‪ 14‬دجنبر املقبل وسأحضر لقاء‬ ‫ساسولو «‪.‬‬ ‫وأضاف تريزيغي‪« :‬ستكون فرصة رائعة لي ملقابلة اجلميع‪ ،‬تربطني‬ ‫عالقة قوية بجماهير وادارة ال��ن��ادي‪ ،‬ال أستطيع االن��ت��ظ��ار حتى رؤية‬ ‫اجلماهير مجدد ًا «‪.‬‬ ‫واختتم الالعب الفرنسي حديثه قائ ً‬ ‫ال « سأتواجد في امللعب ألحتفل مع‬ ‫اجلميع «‪.‬‬ ‫وكان تريزيغي قد لعب جلوفنتوس منذ عام ‪ 2000‬عندما جنح املدير‬ ‫العام األسبق للنادي لوتشانو مودجي احلصول على توقيعه عندما كان‬ ‫العب ًا في صفوف موناكو الفرنسي قبل ان يرحل عام ‪ 2010‬لالنضمام الى‬ ‫هيركليز االسباني‪.‬‬ ‫ويعد تريزيغي هو أكثر الالعبني األجانب تسجي ً‬ ‫ال لألهداف بقميص‬ ‫جوفنتوس ‪ ،‬حيث سجل ‪ 171‬هدف ًا في ‪ 320‬لقاء‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬ ‫مورينيو مجددا على الرغم من‬ ‫بلقاء‬ ‫ال��ه��زمي��ة‪ .‬وق����ال ال��ن��ج��م األمل���ان���ي في‬ ‫تصريحات نشرتها صحيفة «ماركا»‬ ‫اإلس���ب���ان���ي���ة ‪ »:‬حزين‬ ‫خلسارة الفريق‬ ‫أم���ام البلوز‪،‬‬ ‫لكني سعدت‬ ‫ب������ل������ق������اء‬ ‫م�����درب�����ي‬ ‫السابق‪،‬‬ ‫ف����������ي‬

‫احتفل البرتغالي‬ ‫جوزي مورينيو املدير‬ ‫الفني لتشيلسي بفوز‬ ‫فريقه على آرسنال‬ ‫بهدفني مساء أول‬ ‫أمس الثالثاء على‬ ‫ملعب «اإلم����ارات»‬ ‫ض��م��ن منافسات‬ ‫ال����ث����م����ن‬ ‫دور‬ ‫ل���ك���أس الرابطة‬ ‫اإلجن������ل������ي������زي������ة‬ ‫«ك��������اب��������ي��������ت��������ال‬ ‫بطريقة‬ ‫وان»‬ ‫استثنائية‪.‬‬ ‫وذكرت صحيفة «ماركا»‬ ‫اإلسبانية أن مورينيو حصل‬ ‫على قميص مسعود أوزيل‬ ‫الع����ب وس����ط آرس����ن����ال عقب‬ ‫نهاية امل��ب��اراة‪ ،‬وح��رص على‬ ‫االحتفاظ بقميص العبه السابق‬ ‫في ري��ال مدريد أثناء االحتفال‬ ‫مع جماهير «البلوز» باالنتصار‬ ‫في معقل «الغانرز»‪.‬‬ ‫ُيذكر أن مورينيو وأوزيل عمال‬ ‫سو ًيا في ريال مدريد على مدار ثالث‬ ‫سنوات‪ ،‬جنح خاللها في التتويج مع‬ ‫الفريق امللكي بثالثة ألقاب هي الدوري‬ ‫وك��أس ملك إسبانيا‪ ،‬وك��أس السوبر‬ ‫اإلسباني‪.‬‬ ‫وأعرب الدولي األملاني عن سعادته‬

‫حقيقة‬ ‫األم����ر شعرت‬ ‫باحلنني ملورينيو»‪.‬‬ ‫وأض�����اف الالعب‬ ‫‪« :‬ت���رب���ط���ن���ي ص���داق���ة‬ ‫ق��وي��ة م��ع م��وري��ن��ي��و‪ ،‬إنه‬ ‫ش��خ��ص رائ�����ع ومتحمس‬ ‫دائ� ً�م��ا إلح��داث تغيير والفوز‬ ‫بالبطوالت في أي مكان»‪.‬‬ ‫وكان مورينيو قد حصل‬ ‫على قميص أوزي���ل عقب‬ ‫ن��ه��اي��ة امل����ب����اراة أول‬ ‫أم��������س‪ ،‬وح�����رص‬ ‫على االحتفاظ به‬ ‫أثناء االحتفال مع‬ ‫ج��م��اه��ي��ر «البلوز»‬ ‫بالفوز على ملعب‬ ‫«الغانرز» ‪.‬‬

‫هدف أللكسيس وثنائية لفابريغاس يهديان برشلونة فوزه العاشر في «الليغا»‬

‫البارصا يؤكد فوزه في «الكالسيكو» بثالثية أمام سيلتا فيغو‬ ‫املساء‬ ‫سجل سيسك فابريغاس هدفني‬ ‫وص��ن��ع ه��دف��ا ل��ي��ق��ود ب��رش��ل��ون��ة إلى‬ ‫نصر جديد بالدوري اإلسباني لكرة‬ ‫القدم بعدما تغلب على مضيفه سلتا‬ ‫فيغو ‪ 3-0‬أول أم���س ال��ث�لاث��اء في‬ ‫املرحلة احل��ادي��ة عشر م��ن املسابقة‬ ‫ليعزز برشلونة موقعه ف��ي صدارة‬ ‫جدول املسابقة‪.‬‬ ‫وك��س��ر ب��رش��ل��ون��ة ع��ن��اد مضيفه‬ ‫سلتا فيغو ب��ث�لاث��ي��ة نظيفة ليرفع‬ ‫برشلونة حامل اللقب رصيده إلى ‪31‬‬ ‫نقطة في الصدارة بفارق أربع نقاط‬ ‫أم��ام أتلتيكو مدريد ال��ذي يستطيع‬ ‫تقليص الفارق مجددا لنقطة واحدة‬ ‫فقط إذا تغلب على مضيفه غرناطة‬ ‫اخل��م��ي��س ف��ي م��ب��اراة أخ���رى بنفس‬ ‫املرحلة‪.‬‬ ‫وأن��ه��ى برشلونة ال��ش��وط األول‬ ‫ل��ص��احل��ه ب���ه���دف س��ج��ل��ه التشيلي‬ ‫أل��ي��ك��س��ي��س س��ان��ش��ي��ز ال����ذي واصل‬ ‫عروضه القوية مع الفريق واستغل‬ ‫ال���ك���رة امل����رت����دة م���ن احل������ارس بعد‬ ‫ت��س��دي��دة ف��اب��ري��غ��اس ليسجل هدف‬ ‫التقدم في الدقيقة التاسعة‪.‬‬

‫وف������ي ال����ش����وط ال����ث����ان����ي‪ ،‬ن���ال‬ ‫ف���اب���ري���غ���اس امل���ك���اف���أة ع���ل���ى تألقه‬ ‫ف����ي امل�����ب�����اراة وس���ج���ل ه���دف�ي�ن في‬ ‫الدقيقتني ‪ 48‬و‪ 54‬من صناعة زميله‬ ‫األرج��ن��ت��ي��ن��ي ل��ي��ون��ي��ل م��ي��س��ي الذي‬ ‫اس��ت��ع��اد ج���زءا ك��ب��ي��را م��ن مستواه‬ ‫املعهود وتألقه وساهم بقدر كبير في‬ ‫الفوز وإن عانده احلظ أكثر من مرة‬ ‫وحرمه حارس مرمى سلتا فيغو من‬ ‫هز الشباك‪.‬‬ ‫وجتمد رصيد سلتا فيغو بقيادة‬ ‫م��دي��ره ال��ف��ن��ي ل��وي��س إن��ري��ك��ي جنم‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة ال��س��اب��ق ع��ن��د ت��س��ع نقاط‬ ‫في املركز السادس عشر بعدما مني‬ ‫بالهزمية اخلامسة له في آخ��ر ست‬ ‫مباريات خاضها باملسابقة‪.‬‬ ‫وب���دأ سلتا فيغو امل��ب��اراة بثقة‬ ‫ك��ب��ي��رة ون��ش��اط م��ل��ح��وظ س��ع��ي��ا منه‬ ‫ل��ه��ز ش��ب��اك ب��رش��ل��ون��ة ب��ه��دف مبكر‬ ‫ومباغت‪.‬‬ ‫واضطر فيكتور فالديز للتدخل‬ ‫في الوقت املناسب وإبعاد الكرة إلى‬ ‫خ��ارج امللعب بعد دقيقتني فقط من‬ ‫ب��داي��ة امل��ب��اراة وس��ط ارت��ب��اك واضح‬ ‫في دفاع برشلونة‪.‬‬ ‫ورغم هذه البداية القوية من سلتا‬

‫فيغو‪ ،‬تخلى برشلونة عن انكماشه‬ ‫وب��دأ ف��ي الضغط على مضيفه ولم‬ ‫يتأخر في ترجمة هذا الضغط حيث‬ ‫سجل التشيلي أليكسيس سانشيز‬ ‫ه��دف التقدم لبرشلونة في الدقيقة‬ ‫التاسعة‪.‬‬ ‫وجاء الهدف عندما قطع سيسك‬ ‫فابريغاس الكرة من العبي سلتا فيغو‬ ‫بالقرب من وسط امللعب ومررها إلى‬ ‫بيدرو رودريغيز ال��ذي أع��اده��ا إليه‬ ‫خ��ل�ال ان���ط�ل�اق���ة ف���اب���ري���غ���اس ال���ذي‬ ‫اخترق منطقة اجلزاء ثم سددها في‬ ‫الزاوية البعيدة على يسار احلارس‬ ‫ولكن احل��ارس تصدى لها بصعوبة‬ ‫لتتهيأ أمام أليكسيس وسط املنطقة‬ ‫فلم يجد صعوبة في إيداعها املرمى‬ ‫اخلالي من حارسه‪.‬‬ ‫وم��ن��ح ال��ه��دف ف��ري��ق برشلونة‬ ‫دفعة معنوية هائلة وواص��ل الفريق‬ ‫محاوالته لتعزيز تقدمه في الدقائق‬ ‫ال��ت��ال��ي��ة وت�ل�اع���ب جن���وم���ه بقيادة‬ ‫األرج��ن��ت��ي��ن��ي ليونيل ميسي بدفاع‬ ‫سلتا فيغو لكنهم فشلوا في ترجمة‬ ‫تفوقهم إل��ى م��زي��د م��ن األه���داف في‬ ‫الدقائق التالية‪.‬‬ ‫وحاول سلتا فيغو منع الضيوف‬

‫من مواصلة الهجوم وتهديد مرماه‬ ‫ف��ش��ن الع���ب���وه ع����دة ه��ج��م��ات ولكن‬ ‫ف��ي��ك��ت��ور ف��ال��دي��ز ح����ارس برشلونة‬ ‫ك��ان لها باملرصاد رغ��م اهتزاز دفاع‬ ‫فريقه‪.‬‬ ‫وسدد تشارلز كرة صاروخية من‬ ‫مسافة بعيدة في الدقيقة ‪ 27‬تصدى‬ ‫لها فالديز ببراعة وأمسك بالكرة‪.‬‬ ‫وك������اد راف���ي���ن���ي���ا ي��س��ج��ل هدف‬ ‫التعادل لسلتا فيغو في الدقيقة ‪28‬‬ ‫بعدما هيأ الكرة لنفسه خارج املنطقة‬ ‫وس��دده��ا زاح��ف��ة ق��وي��ة ولكنها مرت‬ ‫ب��ج��وار ال��ق��ائ��م م��ب��اش��رة ع��ل��ى يسار‬ ‫فالديز‪.‬‬ ‫وس��دد رافينيا ك��رة أخ��رى قوية‬ ‫في الدقيقة التالية وأمسكها فالديز‬ ‫بصعوبة على مرتني قبل متابعة اثنني‬ ‫من العبي سلتا فيغو املتواجدين أمام‬ ‫املرمى بال أي رقابة‪.‬‬ ‫وع���������ادت ال���س���ي���ط���رة سريعا‬ ‫ل��ب��رش��ل��ون��ة بينما جل��أ الع��ب��و سلتا‬ ‫فيغو للخشونة كثيرا من أجل إيقاف‬ ‫هجمات الفريق الكتالوني مما أصفر‬ ‫عن عدة إنذارات بينما انتهى الشوط‬ ‫األول بالهدف الوحيد ال��ذي سجله‬ ‫أليكسيس‪.‬‬


15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬

óYGƒb

2013Ø10Ø31 fOL)« 2207 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

UNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

sudoko

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬ jÝu²�

VF�

·d²×�

‫ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺘﻐﻴﺒﺔ‬

‫ﻃﻠــﺐ ﻣﺴﺎﻋـــﺪﺓ‬

w½«œu��« W??−? ¹b??š X??³?O?G?ð —«Ëb???Ð 1995 W??M? Ý …œ«œe?? ? ?� ÍœUN*« W??ŽU??L? −? Ð W??C? O? H? �« ·Ëdþ w??� X?? ½«œË—U?? ð r??O?K?�≈ XAž 28 Âu??¹ b??M?� W??C?�U??ž ÂUL−²Ý« WKŠ— ¡UMŁ√ ¨2013 ¨X�ËežUð T??ÞU??A? Ð W??O? K? zU??Ž U2 …U??²? H? �« …d?? ?Ý√ V??�U??D? ðË ÊUJ0 r??K? Ž Ë√ U??N?O?K?Ž ·d??F? ð WO�U²�« ÂU??�—_U??Ð ‰U??B? ðù«Ë qCH²�UÐ U??¼b??ł«u??ð 0617715126Ø0615503708

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

b??¼U??−??� …d?? ? ýu?? ? Ð w???½U???F? ?ð w� ÷d??� s??� © «u??M? Ý 3® ¡«d??ł≈ v??�≈ ÃU??²? %Ë l??L?�?�« Ÿ—e?? ? � W?? ?O? ? Š«d?? ?ł W?? O? ?K? ?L? ?Ž ÊuOK� 20 ?Ð —bIð WF�uI�« oOC� «d?? ? E? ? ?½Ë Ær?? O? ?²? ?M? ?Ý U??¼b??�«Ë b??ýU??M? ¹ b??O??�«  «–  UOFL'«Ë 5??M?�?;« W??�U??� lOC¹ ô t??K?�«Ë Æt²MÐô …b??ŽU??�?*« b??¹ b??� W¹dO)« 0613920843 ∫nðUN�« Æ öLŽ s�Š√ s� dł√

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫سكان منطقة «الرهراه» بطنجة يحتجون على غياب احلافالت‬ ‫العمدة طالبهم بإلغاء وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة‬

‫حمزة املتيوي‬

‫طنجة‬

‫اضطر رئيس اجلماعة احلضرية لطنجة‪،‬‬ ‫فؤاد العماري‪ ،‬إلى أن يطلب من سكان منطقة‬ ‫"الرهراه" الغاضبني‪ ،‬إلغاء وقفة احتجاجية‬ ‫ك��ان��ت م���ق���ررة أم����ام م��ق��ر اجلماعة‬ ‫احل���ض���ري���ة‪ ،‬أول أم����س االثنني‪،‬‬ ‫ت��ن��دي��دا ب��ال��غ��ي��اب ش��ب��ه التام‬ ‫حلافالت النقل احلضري عن‬ ‫املنطقة‪ ،‬حيث طلب العماري‬ ‫فتح ح��وار م��ع احملتجني‬ ‫واالستماع إليهم مقابل‬ ‫إلغاء االحتجاج‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫وك�����ان ال���ع���ش���رات م���ن س���ك���ان املنطقة‬ ‫ومجموعة م��ن النشطاء امل��دن��ي�ين توجهوا‬ ‫إلى مقر املجلس اجلماعي استعدادا لتنظيم‬ ‫ال��وق��ف��ة االح��ت��ج��اج��ي��ة‪ ،‬وش��رع��وا عمليا في‬ ‫االحتشاد واإلع���داد لبدئها‪ ،‬قبل أن يتلقوا‬ ‫اتصاال هاتفيا من العماري يدعوهم لالجتماع‬ ‫به والعدول عن االحتجاج‪.‬‬ ‫وحسب تصريحات أدلى بها ممثلون عن‬ ‫جمعية "الرهراه"‪ ،‬فإنهم يعانون منذ شهور‬ ‫من غياب حافالت النقل احلضري‪ ،‬حيث إن‬ ‫حافلة واح��دة ت��زور املنطقة‪ ،‬وحتمل ركاب‬ ‫منطقتهم إل��ى جانب مناطق أخ��رى مكتظة‪،‬‬ ‫حيث إن��ه��ا ت��رب��ط أح��ي��اءه��م مبنطقة سيدي‬

‫بوعبيد وس��ط امل��دي��ن��ة‪ ،‬األم��ر ال��ذي يتسبب‬ ‫في ازدحام خانق‪ ،‬وتعجز احلافلة في حاالت‬ ‫كثيرة عن نقل كل املواطنني‪ ،‬الذين يعانون‬ ‫أيضا من ط��ول االنتظار مبواقف احلافالت‬ ‫ملدة تتجاوز الساعة‪ ،‬نتيجة تأخرها املتكرر‬ ‫عن املوعد احملدد‪.‬‬ ‫واألس�������وأ م���ن ذل�����ك‪ ،‬ح��س��ب النشطاء‬ ‫اجلمعويني‪ ،‬هو أن احلافلة تغيب عن املنطقة‬ ‫مل��دة ت��ت��ج��اوز ‪ 3‬أي���ام ف��ي األس��ب��وع تقريبا‪،‬‬ ‫ما يتسبب للتالميذ في الغياب املتكرر عن‬ ‫م��دارس��ه��م‪ ،‬حيث إن��ه��م يتابعون دراستهم‬ ‫اإلع��دادي��ة والثانوية مبؤسسات تقع بحيي‬ ‫"ال�����درادب" و"م���رش���ان" وس��ط امل��دي��ن��ة‪ ،‬وأكد‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫احتجاج على تردي طريق في الزمامرة‬ ‫يشتكي بعض سكان دوار املناقرة احلدادة بجامعة الغنادرة‪ ،‬التابع لبلدية‬ ‫الزمامرة‪ ،‬من تردي حالة الطريق الفالحية رقم ‪ 3415‬التي تربط سكان الدوار‬ ‫مبركز الزمامرة‪ .‬وقالت مصادر من سكان ال��دوار «إن الطريق املذكورة حتولت‬ ‫إلى حفر متناثرة تعيق حركة السير‪ ،‬والسيما بعد تهاطل أولى قطرات األمطار‬ ‫التي حتولها إلى برك مائية‪ .‬وأكد املشتكون أن اجلهات املعنية تعمد إلى ملء تلك‬ ‫احلفر باألتربة إلسكات األصوات احملتجة‪ ،‬إال أن محاوالت تغطية واقع الطريق‬ ‫التي أصبحت جد متهالكة تفضح تلك احملاوالت اخلجولة لتغطية حالتها‪.‬‬ ‫وأضاف املشتكون أن حالة الطريق املتردية تنضاف إلى الوعود التي تلقوها‬ ‫من مسؤولني لبناء مركب اجتماعي كانت السلطات احمللية قد برمجته منذ أربع‬ ‫سنوات إال أن حلم تشييده تبخر‪.‬‬

‫امل��ت��ح��دث��ون أن إداري����ي ت��ل��ك امل��ؤس��س��ات لم‬ ‫ي���ع���ودوا ي��ق��ب��ل��ون أي ي��ع��ذر يتعلق بغياب‬ ‫احل��اف��ل��ة‪ ،‬وص����اروا يبعثون ب��رس��ائ��ل إنذار‬ ‫ألولياء األمور‪.‬‬ ‫وقال ممثلو السكان إن عمدة طنجة قال‬ ‫لهم إنه سيعمل على حل مشكل النقل مبنطقة‬ ‫"ال��ره��راه" في ظ��رف ‪ 48‬ساعة‪ ،‬كما سيقوم‬ ‫ب���زي���ارة ألح��ي��ائ��ه��ا ل��ل��ت��ع��رف ع��ن مشاكلها‪،‬‬ ‫وأضاف النشطاء أن العماري أخبرهم بدخول‬ ‫‪ 50‬ح��اف��ل��ة للعمل بشكل م��ؤق��ت ف��ي طنجة‪،‬‬ ‫ستمكن من حل بعض مشاكل النقل احلضري‬ ‫على أن تشرع الشركة املفوضة اجلديدة في‬ ‫العمل رسميا انطالقا من شهر أبريل‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫يتم عقدها بعد الخطاب الملكي وتعيين والي جديد على المدينة‬

‫دورة ساخنة ملجلس مدينة البيضاء و زلزال في صفوف املنتخبني‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫رغ��م أن��ه��ا ت��دخ��ل ضمن ال���دورات‬ ‫العادية ملجلس املدينة‪ ،‬التي ينص‬ ‫عليها امليثاق اجل��م��اع��ي‪ ،‬ف��إن هناك‬ ‫الكثير من املؤشرات الدالة على أنها‬ ‫ستكون استثنائية‪ ،‬ف���دورة املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي امل��ن��ع��ق��دة ال��ي��وم اخلميس‬ ‫تعقد بعد أي��ام على اخل��ط��اب امللكي‬ ‫حول األوضاع التي تعيشها العاصمة‬ ‫االقتصادية للمملكة‪ ،‬وما تال ذلك من‬ ‫زل���زال ف��ي صفوف املنتخبني‪ ،‬الذين‬ ‫سارعوا إلى عقد لقاءات واجتماعات‬ ‫ل���ت���دارس احل���ل���ول ال���ت���ي بإمكانها‬ ‫رت��ق ج���راح مدينة ف��ق��دت الكثير من‬ ‫جاذبيتها‪.‬‬ ‫وتعقد دورة اليوم بعد أي��ام على‬ ‫تعيني خ��ال��د سفير على رأس والية‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬فإذا كان الوالي يعرف‬ ‫جيدا مكامن خلل املجلس اجلماعي‬ ‫بحكم التجربة التي راكمها حينما كان‬ ‫عامال على عمالتي الفداء وأنفا‪ ،‬فإنه‬ ‫ينتظر النتائج التي ستفرزها دورة‬ ‫اليوم‪ ،‬على اعتبار أن الرجل يسعى‬ ‫إلى إعطاء دينامية جديدة في تسيير‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫امل��ؤش��ر ال��ث��ال��ث ال���ذي ي��ؤك��د أنها‬ ‫س��ت��ك��ون دورة غ��ي��ر ع��ادي��ة‪ ،‬ه��و عدم‬ ‫احل��س��م ن��ه��ائ��ي��ا ف���ي ال���ص���راع الذي‬ ‫اح��ت��دم‪ ،‬ب��داي��ة الصيف‪ ،‬ب�ين العمدة‬ ‫ساجد ونائبه مصطفى احل��اي��ا بعد‬ ‫تفجير قنبلة التطهير ال��س��ائ��ل في‬ ‫البرنوصي‪ ،‬فقد كانت ف��رق األغلبية‬ ‫ق��ررت عدم اخل��وض في هذه النقطة‪،‬‬ ‫ل��ك��ي ال تعكر ص��ف��و ال��ع�لاق��ة بينها‪،‬‬ ‫وأج����ل����ت ذل�����ك إل�����ى ب����داي����ة املوسم‬

‫الدورة العادية‬ ‫ل�شهر �أكتوبر‬ ‫لهذه ال�سنة ت�أتي‬ ‫يف ظرف‬ ‫خا�ص‪ ،‬ال�سيما يف‬ ‫ال�شق املرتبط‬ ‫مبناق�شة دفرت‬ ‫التحمالت‬ ‫املتعلق بقطاع‬ ‫النظافة‬

‫الصراع ما يزال محتدما بني ساجد ونائبه احلايا‬

‫الدار البيضاء‬

‫ال��س��ي��اس��ي احل��ال��ي‪ ،‬إال أن تشبث‬ ‫ساجد مبوقفه جعل كل التكهنات‬ ‫مفتوحة‪ ،‬إل��ى درج���ة أن ه��ن��اك من‬ ‫بدأ يتحدث عن ميالد أغلبية جديدة‬

‫سكان بضواحي تارودانت يحتجون ضد التهميش‬ ‫كلي للمرافق العمومية باملنطقة‪،‬‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫خاصة ما تعلق مبعاناة الساكنة‬ ‫م��ع التطبيب‪ ،‬إذ أن املستوصف‬ ‫خرج العشرات من سكان جماعة‬ ‫ال���وح���ي���د امل����وج����ود ب��امل��ن��ط��ق��ة ال‬ ‫ازرار (ضواحي تاوردانت)‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫ي��ل��ب��ي ح���اج���ي���ات األه����ال����ي نظرا‬ ‫ف���ي م��س��ي��رة اح��ت��ج��اج��ي��ة غاضبة‬ ‫للخصاص احلاد الذي يعرفه على‬ ‫في اجت��اه مقر اجلماعة‪ ،‬احتجاجا‬ ‫مستوى امل��وارد البشرية وانعدام‬ ‫ع��ل��ى اإلق����ص����اء وال��ت��ه��م��ي��ش ال���ذي‬ ‫األدوي���ة‪ ،‬وه��و م��ا يجعل الساكنة‪،‬‬ ‫ت��ش��ه��ده امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ورف����ع احملتجون‬ ‫شعارات تطالب برفع ما أسموه احليف تارودانت تستطرد املصادر‪ ،‬تضطر إلى تدبير‬ ‫م��ص��اري��ف إض��اف��ي��ة وق��ط��ع العشرات‬ ‫والتهميش عن منطقتهم‪ ،‬وتندد بصمت‬ ‫اجلهات املسؤولة عن النهب‪ ،‬الذي يطال ميزانية من الكيلومترات في اجتاه بعض املراكز الصحية‬ ‫املجاورة طلبا للعالج‪.‬‬ ‫اجلماعة في غياب أي مشاريع تنموية‪.‬‬ ‫وشجب احملتجون متاطل املجلس اجلماعي‬ ‫وق���ال ع��دد م��ن احملتجني‪ ،‬ف��ي إف��ادات��ه��م‪ ،‬إن‬ ‫ج��ل سكان ال��دواوي��ر ي��رزح��ون حت��ت وق��ع ظروف في حل مشكل الكهرباء‪ ،‬إذ الزال��ت مجموعة من‬ ‫اجتماعية مزرية طيلة عقود خلت دون أن تعمل الدواوير تعيش في ظالم دامس‪ ،‬بعدما حرمت من‬ ‫اجلهات املسؤولة على برمجة مشاريع تنموية‪ ،‬حقها في االستفادة من الربط بالشبكة الكهربائية‪،‬‬ ‫وهو ما جعل السكان يخرجون بعفوية للتظاهر وأكد املشاركون عزمهم تصعيد مختلف األشكال‬ ‫االحتجاجية إلى غاية االستجابة ملطالبهم العادلة‬ ‫ضد ما أسموه "احلكرة" واإلقصاء االجتماعي‪.‬‬ ‫وأض��اف ه��ؤالء أن املنطقة تعاني من غياب واملشروعة‪.‬‬

‫)كرمي فزازي(‬

‫بدخول حزب االستقالل إلى التحالف‬ ‫امل��س��ي��ر وخ����روج ال��ع��دال��ة والتنمية‪،‬‬ ‫وهو السيناريو الذي نفاه مصدر من‬ ‫العدالة والتنمية لـ"املساء" حينما قال‬

‫"ليس هناك أي مبرر لتشكيل حتالف‬ ‫جديد أو اخلروج من األغلبية"‪.‬‬ ‫وأفاد مصدر من املجلس أن الدورة‬ ‫ستعرف نقاشا موسعا‪ ،‬السيما أن‬

‫ب��ع��ض ال��ن��ق��اط ال��ت��ي ط��ال��ب البعض‬ ‫بإدراجها لن تناقش‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫سيحدث تصادما بني العمدة وبعض‬ ‫املنتخبني‪ ،‬وقال "لو كان هناك توافق‬ ‫على مشروع امليزانية‪ ،‬فإن هناك الكثير‬ ‫من القضايا التي لم يتم احلسم فيها‪،‬‬ ‫ما يفتح الباب أم��ام كل االحتماالت‪،‬‬ ‫وأض����اف أن ال����دورة ال��ع��ادي��ة لشهر‬ ‫أكتوبر ل��ه��ذ�� السنة ت��أت��ي ف��ي ظرف‬ ‫خ����اص‪ ،‬الس��ي��م��ا ف���ي ال��ش��ق املرتبط‬ ‫مب��ن��اق��ش��ة دف��ت��ر ال��ت��ح��م�لات املتعلق‬ ‫بقطاع النظافة‪ ،‬وه��ي القضية التي‬ ‫أس��ال��ت الكثير م��ن امل���داد ف��ي اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬خاصة بعدما تبني أن هناك‬ ‫رغبة أكيدة في تفويت هذا القطاع‪.‬‬ ‫وأوض�����ح أح����د م��ت��ت��ب��ع��ي الشأن‬ ‫احمللي لـ "املساء" أنه رغم وقوع توافق‬ ‫بني منتخبي املدينة في عقد الدورة‪ ،‬إال‬ ‫أنه ال ميكن احلسم نهائيا في عقدها‪،‬‬ ‫وأك���د أن���ه ال ي��ت��م ف��ي غ��ال��ب األحيان‬ ‫االلتزام مبا مت االتفاق عليه‪ ،‬وهو ما‬ ‫يجعل أي دورة في كف عفريت‪ ،‬كما‬ ‫أن التجربة ف��ي الدارالبيضاء تبني‬ ‫أن��ه في الكثير من األحيان ال يكتمل‬ ‫النصاب القانوني إال مبشقة األنفس‪،‬‬ ‫وذلك بعدما تتحرك الهواتف النقالة‬ ‫من أجل مطالبة املنتخبني بااللتحاق‬ ‫بقاعة اجللسات لتسجيل أسمائهم‪،‬‬ ‫ه����ذا األم�����ر مي��ك��ن أال ي��ن��ط��ب��ق على‬ ‫دورة ال��ي��وم‪ ،‬على اعتبار أن أغلبية‬ ‫املستشارين واملتتبعني للشأن احمللي‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ي��غ��ري��ه��م ح��ض��ور دورة‬ ‫سبقها الكثير م��ن األح����داث جعلت‬ ‫أخبار العمدة ساجد ومكتبه املسير‬ ‫ومجلسه مادة دسمة لوسائل اإلعالم‬ ‫بكل أصنافها‪.‬‬

‫بسبب معاناتهم المستمرة في الحصول على سكن‬

‫اعتصام طالبي أمام احلي اجلامعي بسطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫يعيش احل��ي اجلامعي بسطات‬ ‫على إيقاع غليان وتصعيد رغم تغيير‬ ‫مدير هذه املؤسسة قبل أيام قليلة‪ ،‬إذ‬ ‫مازالت مشاكل احلي متواصلة خاصة‬ ‫منها املتعلقة ب��االك��ت��ظ��اظ وضعف‬ ‫قدرة املؤسسة االستيعابية الستقبال‬ ‫الطلبة الوافدين على جامعة احلسن‬ ‫األول مبختلف كلياتها ومعاهدها‬ ‫بسطات‪.‬‬ ‫وق������رر م��ج��م��وع��ة م����ن الطلبة‬ ‫وال��ط��ال��ب��ات تنفيذ اع��ت��ص��ام مفتوح‬ ‫أم��ام إدارة احل��ي اجلامعي بسطات‬ ‫منذ اإلع�ل�ان ع��ن ل��وائ��ح املستفيدين‬

‫كالم الصورة‬

‫م����ص����ادر متطابقة‬ ‫م����ن خ����دم����ات ه�����ذه املؤسسة‪،‬‬ ‫أش���ارت إل��ى أن احلي‬ ‫احتجاجا على حرمانهم‬ ‫اجلامعي ب��ات يعرف‬ ‫من االستفادة من السكن‬ ‫اح��ت��ق��ان��ا ب�ين الطلبة‬ ‫ب��احل��ي اجل��ام��ع��ي‪ ،‬على‬ ‫حيث‬ ‫واإلدارة‪،‬‬ ‫الرغم من توفرهم على‬ ‫يتجمهر العشرات من‬ ‫كل الشروط املوضوعية‬ ‫هؤالء الطلبة أمام إدارة‬ ‫على حد قولهم‪.‬‬ ‫سطات‬ ‫املؤسسة لالحتجاج على‬ ‫وأك������د املعتصمون‬ ‫إقصائهم من االستفادة‬ ‫م���ن خ�ل�ال ح��ل��ق��ي��ات تقام‬ ‫بالقرب م��ن مقر املؤسسة املذكورة من السكن‪ ،‬مطالبني اإلدارة بإيجاد‬ ‫على االستمرار في االعتصام‪ ،‬تنفيذ ح��ل ل��ه��م دون ت��س��وي��ف أو مماطلة‬ ‫مختلف األشكال االجتاجية إلى غاية حتى يتمكنوا من متابعة دراستهم‬ ‫حت��ق��ي��ق مطلبهم ال��ش��رع��ي املتمثل في أحسن الظروف‪ ،‬أو كشف اإلدارة‬ ‫ف��ي ض��م��ان أس���� ّرة ل��ه��م داخ���ل احلي للمعايير التي تعتمدها في استقبال‬ ‫الوافدين اجلدد على احلي اجلامعي‪.‬‬ ‫اجلامعي‪.‬‬

‫خالف بني سكان اشتوكة آيت باها ومندوبية املياه والغابات‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫مل تتمكن الدارالبي�ضاء من التخل�ص كليا من مدن ال�صفيح‪ ،‬فرغم تخ�صي�ص اعتمادات مالية �ضخمة لهذا الغر�ض‪،‬‬ ‫(كرمي فزازي)‬ ‫ف�إن الرباريك ال�صفيحية‪ ،‬ما تزال حا�رضة بقوة يف م�شهد العمران البي�ضاوي‪.‬‬

‫وأص��ب��ح��ت م��ظ��اه��ر االحتجاج‬ ‫ع���ل���ى اإلق�����ص�����اء م���ع���ت���ادة باحلي‬ ‫اجل��ام��ع��ي ب��س��ط��ات م���ع ك���ل دخول‬ ‫م��درس��ي‪ ،‬وي��رج��ع ب��ع��ض املتتبعني‬ ‫للشأن التربوي باملدينة هذا املشكل‬ ‫ب���األس���اس إل����ى اإلق���ب���ال ع��ل��ى هذه‬ ‫امل��ؤس��س��ة‪ ،‬ف��ن��زالء احل���ي ه��م طلبة‬ ‫وط���ال���ب���ات م����ن ف���ئ���ة م��ت��وس��ط��ة أو‬ ‫م��ع��وزة ت��ت��ح��در م��ن مختلف أقاليم‬ ‫وعماالت اململكة‪ ،‬بحكم طبيعة بعض‬ ‫املؤسسات اجلامعية بجامعة احلسن‬ ‫األول ذات االستقطاب الوطني وليس‬ ‫من املمكن تلبية جميع رغبات هؤالء‬ ‫ألن طاقة احلي اجلامعي االستيعابية‬ ‫محدودة‪.‬‬

‫‪                       ‬‬ ‫ات��ه��م��ت جمعية آي���ت ب���وش���وار للتنمية‬ ‫والبحث التربوي بإقليم اشتوكة آي��ت باها‪،‬‬ ‫املندوبية السامية للمياه والغابات مبحاولة‬ ‫االلتفاف على احلقوق التي خولها القانون‬ ‫للساكنة املجاورة في إطار حقوق‬ ‫االنتفاع‪.‬وجهتها أيت‬ ‫وكشفت اجلمعية‪ ،‬من خالل رسالة‬ ‫إلى املندوب السامي للمياه والغابات‪ ،‬أن املصالح‬ ‫املعنية باملندوبية ب���دوار ت��ي��وت بجماعة س��ي��دي عبد الله‬ ‫البوشواري‪ ،‬عمدت إلى منع السكان من دخول غابة األركان‪،‬‬ ‫كما قامت بضم أراض كانت إلى عهد قريب تستغل من طرف‬ ‫أبناء قبيلة أيت إكنان سواء في الرعي أو في جمع احلطب‬ ‫وغيره من األنشطة التي اعتاد السكان امل��ج��اورون للغابة‬ ‫ممارستها‪.‬‬ ‫‪  ‬من جهتها‪ ،‬أكدت املندوبية السامية للمياه‬ ‫وال��غ��اب��ات‪ ،‬ف��ي مراسلة جوابية إل��ى اجلمعية‬ ‫امل��ش��ار إل��ي��ه��ا‪ ،‬أن ن��ت��ائ��ج ال��ب��ح��ث ال���ذي أجرته‬ ‫امل��ص��ال��ح التابعة لها بعني امل��ك��ان أظ��ه��رت أن‬ ‫األراضي التي كانت موضوع شكاية اجلمعية قد‬ ‫باشرت فيها املديرية اإلقليمية للمياه والغابات‬ ‫ومحاربة التصحر بإقليم اشتوكة عملية تخليف‬ ‫شجرة األرك��ان على مساحة تقدر ب‪ 25‬هكتارا‬ ‫والتي تدخل ضمن الوعاء العقاري لغابة الدولة‬ ‫املسماة "الدير"‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت ال��رس��ال��ة أن ه���ذه العملية متت‬ ‫بتنسيق مع مجموعة من فعاليات املجتمع املدني‬ ‫باملنطقة‪.‬‬

‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ش����ددت جمعية آيت‬ ‫ب��وش��وار للتنمية والبحث التربوي على أن‬ ‫هذه العملية محاولة لالستيالء على األراضي‬ ‫وحرمان الساكنة من االستفادة حتت ذريعة‬ ‫تخليف شجرة األرك���ان‪ .‬ودع��ت اجلمعية إلى‬ ‫ض���رورة إش���راك اجلمعيات املمثلة للساكنة‬ ‫التي يجب أن تكون شريكا أساسيا من أجل‬ ‫باها‬ ‫جناح املشروع‪.‬‬ ‫ونبه امل��ص��در نفسه إل��ى أن تخليف شجر‬ ‫األركان ال ميكن أن يكون مبررا حلرمان الساكنة من حقوقها‬ ‫التي توارثتها أبا عن جد‪ ،‬كما حذرت من أن يتم جتاهل مطالب‬ ‫الساكنة‪ ،‬األمر الذي سيعيد االحتقان إلى املنطقة خاصة بعد‬ ‫موجة االحتجاجات التي أثارها قرار التحديد اإلداري لألمالك‬ ‫الغابوية في العديد من املناطق بإقليم اشتوكة آيت باها‪.‬‬


‫سكان جماعة أوالد الطيب «يحاكمون» مؤسسات متهمة بـ«تهميش» املنطقة‬ ‫مستشارون يهددون باالحتجاج واللجوء إلى القضاء في حال استمرار «العزلة»‬

‫حلسن والنيعام‬ ‫حتولت دورة عادية عقدها املجلس القروي‬ ‫جلماعة أوالد ال��ط��ي��ب‪ ،‬ال��ب��واب��ة اإلستراتيجية‬ ‫ملدينة فاس من جهة مطارها الدولي‪ ،‬إلى جلسة‬ ‫مفتوحة لـ"محاكمة" ع��دد من املسؤولني عن‬ ‫املؤسسات التي يتهمها سكان املنطقة‬ ‫باملساهمة في "تكريس" العزلة التي‬ ‫ت��ع��ان��ي��ه��ا منطقتهم‪ ،‬ب��ال��رغ��م من‬ ‫موقعها اإلستراتيجي ومؤهالتها‬ ‫التنموية الكبيرة‪.‬‬ ‫وه��دد رئيس اجلماعة‪،‬‬ ‫رشيد الفايق‪ ،‬أحد أعيان‬

‫حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬عددا من هذه املصالح التي‬ ‫حضرت أش��غ��ال دورة عقدتها اجلماعة ي��وم اإلثنني‪،‬‬ ‫باالحتجاج وال��ل��ج��وء إل��ى القضاء ف��ي ح��ال ل��م تتخذ‬ ‫إج��راءات لتجاوز املشاكل املطروحة‪ .‬ووجه مستشارو‬ ‫اجلماعة‪ ،‬وجلهم ينتمون إلى حزب "اجلرار"‪ ،‬انتقادات‬ ‫الذعة إلى كل من شركة النقل احلضري لفاس‪ ،‬والوكالة‬ ‫احلضرية‪ ،‬ونيابة التعليم‪ ،‬واملكتب الوطني للكهرباء‪،‬‬ ‫ووكالة املاء والكهرباء‪.‬‬ ‫وحت��دث املستشارون بكثير من الغضب عن عجز‬ ‫أسطول وكالة النقل احلضري عن إيصال احلافالت‬ ‫لساكنة بعض الدواوير في هذه اجلماعة‪ ،‬مما يعرقل‬ ‫مجهودات محاربة الهدر املدرسي في أوس��اط تالميذ‬ ‫ه���ذه امل��ن��ط��ق��ة‪ .‬ول���م تقنع ردود مم��ث��ل ال��ش��رك��ة هؤالء‬

‫ــــــات‬ ‫فاس‬

‫املستشارين‪ ،‬الذين هددوا بتصعيد انتقاداتهم في حال‬ ‫لم تعمد الشركة بالتعاون مع السلطات احمللية إلى‬ ‫جتاوز هذه االختالالت‪.‬‬ ‫ووجه املستشارون انتقادات لوكالة املاء والكهرباء‪،‬‬ ‫واتهموها بالرفع من تسعيرة الربط االجتماعي للمنازل‬ ‫باملاء الكهرباء‪ .‬وطالبوا الوكالة بالتراجع عن هذه‬ ‫ال��زي��ادات التي تثقل كاهل األس��ر املعوزة في املنطقة‪،‬‬ ‫في ظل مجهودات تقوم بها الدولة لربط العالم القروي‬ ‫باملاء والكهرباء‪ ،‬ومساعدة الفقراء‪ ،‬وتسهيل إجراءات‬ ‫األداء‪.‬‬ ‫ول��م تسلم الوكالة احلضرية لفاس من انتقادات‬ ‫املستشارين اجلماعيني‪ ،‬وهم يتحدثون عن متييز في‬ ‫املنطقة من أجل احلصول على رخص البناء‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫سائقون بالبيضاء يصرون على املرور من ممر الطرامواي‬ ‫ع��ادت حركة السير واجل��والن إلى ش��ارع محمد اخلامس ولو بشكل غير‬ ‫قانوني‪ ،‬إذ إن بعض السائقني ميرون من هذا الشارع‪ ،‬علما أن حركة السير‬ ‫أصبحت ممنوعة فيه منذ انطالق مشروع «ال��ط��رام��واي»‪ ،‬وهو ما يحدث في‬ ‫أحيان كثيرة مشاكل لسائقي الطرامواي‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من التحذيرات الكثيرة املتعلقة ب��ض��رورة منح األسبقية لـ‬ ‫«الطرامواي»‪ ،‬فإن العديد من السائقني ال يحترمون هذا األمر‪ ،‬وهو ما يتسبب‬ ‫حسب مصادر من شركة «كازا طرام» في وقوع حوادث سير في مجموعة من‬ ‫املناطق في العاصمة االقتصادية‪ .‬وكانت قضية عدم احترام األسبقية املخصصة‬ ‫لـ «الطرامواي» واحدة من األسباب التي دعت إلى التفكير في امليترو العلوي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احتجاجا على عدم وفاء اإلدارة بوعودها بتخصيص مقاعد للمحصالت‬

‫إضراب مستخدمي «ستاريو» يشل حركة احلافالت في الرباط‬ ‫املساء‬ ‫أص��ي��ب��ت ح��رك��ة امل����رور عبر‬ ‫احل��اف�لات في العاصمة الرباط‬ ‫بشلل ت��ام‪ ،‬ابتداء من أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬بعد دخول مستخدمي‬ ‫ش���رك���ة س���ت�����اري���و ال���ت���ي تتكفل‬ ‫ب��ت��دب��ي��ر ال��ن��ق��ل ال��ع��م��وم��ي في‬ ‫العاصمة في إضراب عن العمل‪،‬‬ ‫ب��س��ب��ب م���ا أس���م���وه ت���راج���ع من‬ ‫طرف إدارة الشركة عن الوعود‬ ‫التي سبق لها أن قطعتها أمام‬ ‫مم��ث��ل��ي م��س��ت��خ��دم��ي الشركة‪،‬‬ ‫وهو ما خلف استياء عارما في‬ ‫صفوف املواطنني‪ ،‬خاصة وأنهم‬ ‫فوجئوا بالقرار الذي مت تطبيقه‬ ‫دون س��اب��ق إن������ذار‪ ،‬مم���ا جعل‬ ‫ال��ع��دي��دي��ن منهم يتخلفون عن‬ ‫مواعيد العمل وال��دراس��ة‪ ،‬دون‬ ‫أن ي��ج��دوا م��س��ؤوال م��ن الشركة‬ ‫لإلجابة عن أسئلتهم‪.‬‬ ‫وف���وج���ئ امل���واط���ن���ون‪ ،‬مبن‬ ‫فيهم املوظفون والعمال وطلبة‬ ‫امل��دارس واملعاهد‪ ،‬يوم الثالثاء‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ب��ع��دم م��رور احلافالت‬ ‫باحملطات في توقيتها املعتاد‪،‬‬ ‫م��ا جعل حالة م��ن السخط تعم‬ ‫ف���ي ص��ف��وف ال��ع��دي��دي��ن منهم‪،‬‬ ‫واضطروا إلى استعمال وسائل‬ ‫ن��ق��ل أخ�����رى‪ ،‬م��ث��ل الطرامواي‬

‫قرار الإ�رضاب‬ ‫اتخذ من طرف‬ ‫امل�ستخدمني‬ ‫بعد �أن �أخلت‬ ‫الإدارة بالوعد‬ ‫الذي �سبق‬ ‫�أن قطعته‬ ‫على نف�سها‬ ‫�أمام ممثلي‬ ‫م�ستخدمي‬ ‫ال�رشكة‬

‫الـــربـــاط‬

‫والطاكسيات من احلجم الكبير‪،‬‬ ‫ف���ي ح�ي�ن اض���ط���ر آخ������رون إلى‬ ‫االستعانة بطاكسيات من احلجم‬ ‫الصغير‪ ،‬رغ��م كلفتها املرتفعة‬ ‫نسبيا مقارنة مع ثمن احلافلة‪،‬‬ ‫بغية ع��دم ال��ت��أخ��ر ع��ن مواعيد‬ ‫العمل أو الدراسة‪ ،‬وهو ما جعل‬ ‫الطلب كبيرا على هذه األخيرة‪،‬‬ ‫وخ��ل��ق ن��وع��ا م��ن ال��ف��وض��ى في‬ ‫شوارع العاصمة الرباط‪.‬‬ ‫وأكد رابح التيجاني‪ ،‬الكاتب‬ ‫ال��ع��ام لنقابة مستخدمي شركة‬ ‫ستاريو التابعة لالحتاد العام‬ ‫ل��ل��ش��غ��ال�ين‪ ،‬أن ق����رار اإلض����راب‬ ‫ات��خ��ذ م���ن ط���رف املستخدمني‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن أخ��ل��ت اإلدارة بالوعد‬ ‫ال������ذي س���ب���ق أن ق��ط��ع��ت��ه على‬ ‫نفسها أم��ام ممثلي مستخدمي‬ ‫ال��ش��رك��ة‪ ،‬وامل��ت��ع��ل��ق بتخصيص‬ ‫مكان جللوس احملصالت داخل‬ ‫احل��اف�لات‪ ،‬بعد تعدد الشكايات‬ ‫ال�����������واردة م����ن ط���رف���ه���ن ح���ول‬ ‫تعرضهن ل�لاع��ت��داء والتحرش‬ ‫اجلنسي م��ن ط��رف مستخدمي‬ ‫ح����اف��ل�ات ال���ش���رك���ة‪" ،‬وه������و ما‬ ‫استجابت ل��ه الشركة فعال‪ ،‬بل‬ ‫وب�����دأت ف���ي ت��ط��ب��ي��ق النموذج‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��ض احل���اف�ل�ات‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫نفاجأ ب��ق��رار م��ن بعض م��ن هم‬ ‫مكلفون بتدبير امل��وارد البشرية‬

‫آباء باجلديدة يستنكرون رمي حقن طبية‬ ‫مستعملة قرب مؤسسة تعليمية‬

‫إضراب شركات النقل يرغم املواطنني على البحث عن وسائل نقل بديلة‬

‫احتجاج تالميد أمام‬ ‫عمالة سيدي إفني‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫ب��ال��ط��رق امل��ت��ع��ارف عليها‪،‬‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫وال��ت��ي حت��ت��رم فيها شروط‬ ‫السالمة الطبية‪.‬‬ ‫اس���ت���ن���ك���ر ب���ع���ض آب����اء‬ ‫وحذر املشتكون أنفسهم‬ ‫وأول������ي������اء ت�ل�ام���ي���ذ إح����دى‬ ‫من تكرار ه��ذا الفعل‪ ،‬الذي‬ ‫املؤسسات اخلاصة مبدينة‬ ‫ج���ع���ل���ه���م ي���ت���خ���وف���ون من‬ ‫اجل�����دي�����دة‪ ،‬إق��������دام جهات‬ ‫األغ����راض ال��ت��ي استعملت‬ ‫مجهولة‪ ،‬قبل أيام‪ ،‬على رمي‬ ‫فيها تلك احلقن التي تهدد‬ ‫امل���ئ���ات م���ن احل��ق��ن الطبية‬ ‫الجديدة‬ ‫سالمة أبنائهم‪ ،‬السيما أن‬ ‫املستعملة ع��ل��ى ب��ع��د أمتار‬ ‫قليلة من املؤسسة اخل��اص��ة‪ ،‬التي يدرس معظم األطفال صغار السن‪ ،‬ومن املمكن أن‬ ‫بها أبناؤهم بشارع ابن باديس باجلديدة‪ ،‬يتخذوا من تلك احلقن لعبا دون أن يدركوا‬ ‫وبالقرب كذلك من منازل عدد منهم باحلي حجم املخاطر التي قد تسببها لهم‪ ،‬وتساءل‬ ‫اآلباء عن غياب عيون السلطة احمللية التي‬ ‫املجاور للمؤسسة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ه���ؤالء اآلب���اء ف��ي ات��ص��ال مع ال ترصد مثل هذه األفعال في حينها واإلبالغ‬ ‫"املساء" السلطات احمللية واجلهات املعنية عنها م��ن أج���ل ال��ت��دخ��ل ال��ف��وري وحتديد‬ ‫بضرورة فتح حتقيق لتحديد اجلهة التي املسؤولني عنها والضرب على أيديهم بقوة‪،‬‬ ‫قامت برمي تلك األعداد الكبيرة من احلقن السيما إذا تعلق األمر مبخاطر تهدد أطفال‬ ‫الطبية املستعملة‪ ،‬ب���دل التخلص منها وتالميذ ال حول لهم وال قوة‪.‬‬

‫داخل الشركة بإلغاء القرار‪ ،‬رغم‬ ‫أن���ه متخذ ف��ي اج��ت��م��اع رسمي‬ ‫ومبوافقة إدارة الشركة"‪.‬‬ ‫وأكد التيجاني في تصريحاته‬ ‫لـ"املساء"‪ ،‬أن املستخدمني شعروا‬ ‫بنوع من اخليانة‪ ،‬خاصة وأنهم‬ ‫ناضلوا ملدة طويلة‪ ،‬ودخلوا في‬ ‫صراع مع إدارة الشركة‪ ،‬من أجل‬ ‫نيل ه��ذا املكتسب‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫إلغاؤه بجرة قلم بسيطة‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يدفعنا إل��ى ال��ت��س��اؤل حول‬ ‫اجلهة التي تريد إرج��اع التوتر‬ ‫إل��ى ص��ف��وف ال��ش��رك��ة‪ ،‬وحتاول‬ ‫إل���ص���اق ال��ف��وض��ى بالعاملني‪،‬‬ ‫وتصويرهم على أنهم يرفضون‬ ‫أداء واج��ب��ات��ه��م‪ ،‬ف��ي ح�ين أنهم‬ ‫ي��ط��ال��ب��ون ف��ق��ط ب��ت��وف��ي��ر شروط‬ ‫العمل الضرورية‪ ،‬خاصة بالنسبة‬ ‫للنساء ال��ع��ام�لات كمحصالت‪،‬‬ ‫وال���ل���وات���ي ل���م ي��ع��دن ي��ط��ق��ن ما‬ ‫يتعرضن له يوميا من اعتداءات‬ ‫من طرف بعض الزبائن‪ ،‬بعد أن‬ ‫تعرضت أكثر من واح��دة منهن‬ ‫لسلب ما جمعته خالل يوم عمل‬ ‫ش���اق‪ ،‬دون أن جت��د م��ن يدافع‬ ‫عنها أمام اإلدارة"‪.‬‬ ‫وقد حاولت "املساء" أخذ رأي‬ ‫مدير الشركة أو أحد مسؤوليها‪،‬‬ ‫إال أن��ه��ا ت��ع��ذر عليها ذل���ك‪ ،‬رغم‬ ‫احملاوالت املتكررة‪.‬‬

‫خ����رج مجموعة‬ ‫ت�لام��ي��ذ م��ن أقاليم‬ ‫جهة س��وس ماسة‬ ‫درع���ة إل��ى الشارع‬ ‫لالحتجاج على ما‬ ‫يعانونه من مشاكل‬ ‫ت��ع��ي��ق حتصيلهم‬ ‫سيدي إيفني‬ ‫الدراسي‪.‬‬ ‫واح������������ت������������ج‬ ‫صبيحة اإلثنني املاضي تالميذ مجموعة من‬ ‫امل��ؤس��س��ات التعليمية ب��ج��م��اع��ات «مستي»‬ ‫و»أسبويا» و»آي��ت عبدالله»‪ ،‬أمام مقر النيابة‬ ‫اإلقليمية ل��وزارة التربية الوطنية‪ ،‬وأمام مقر‬ ‫عمالة إقليم سيدي إف��ن��ي‪ ،‬احتجاجا على ما‬ ‫أسموه «عدم جتاوب» النائب اإلقليمي للوزارة‬ ‫بسيدي إفني مع مطالبهم املتعلقة بتمكينهم‬ ‫من الدراسة عبر تعيني أو تكليف من يدرسهم‬ ‫باملنطقة‪ ،‬كما طالبوا باستفادتهم م��ن املنح‬ ‫ك��ام��ل��ة‪ ،‬م��س��ت��ن��ك��ري��ن إق��ص��اءه��م م���ن برنامج‬ ‫«تيسير» وع��دم مراعاة بنيات الفقر املنتشرة‬ ‫باملنطقة‪.‬‬ ‫وفي سياق االحتجاجات بشوارع سوس‪،‬‬ ‫قطع املئات من تالميذ جماعة «زاوي��ة سيدي‬ ‫الطاهر» بإقليم ت��ارودان��ت‪ ،‬الطريق الوطنية‬ ‫‪ 1708‬الرابطة بني تارودانت وأكادير‪ ،‬رافعني‬ ‫شعارات غاضبة ضد ما يعانونه‪ ،‬بسبب مشكل‬ ‫التنقل من وإلى مؤسساتهم التعليمية‪ ،‬داعني‬ ‫اجلهات الوصية إلى التدخل لدى شركة النقل‬ ‫العمومي بغية متكينهم من بطاقات لالنخراط‬ ‫تسهل عليهم مأمورية االستفادة من خدماتها‬ ‫بأثمان مناسبة لقدراتهم املالية‪.‬‬

‫سكان يطالبون بتوقيف مشروع تصميم تهيئة باخلميسات‬

‫عبد اإلله بنكيران أن الدراسة التي بني‬ ‫بنعيادة احلسن‬ ‫عليها التصميم خاطئة في مجملها‪ ،‬إذ‬ ‫مت االعتماد على معطيات متجاوزة ال‬ ‫ط��ال��ب س��ك��ان ب����دوار آي���ت حلسن‬ ‫تعكس املعطيات اجلغرافية احلديثة‪،‬‬ ‫ب��ج��م��اع��ة "ح�����ودران" ال��ت��اب��ع��ة لعمالة‬ ‫كما مت جتاهل التصاميم الطبوغرافية‪،‬‬ ‫إق��ل��ي��م اخل��م��ي��س��ات رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫التي تظهر احلالة احلقيقية للمساحة‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬بالتدخل العاجل‬ ‫الخميسات‬ ‫العقارية بهذه املنطقة‪.‬‬ ‫إليقاف العمل مبشروع تصميم تهيئة‬ ‫وأكد السكان أنهم اكتشفوا‪ ،‬بعد انتهاء احلوار‬ ‫اخلصوصي مبنتجع ضاية رومي املوجود على بعد‬ ‫مع املصالح املختصة بعمالة اخلميسات‪ ،‬أن التصميم‬ ‫‪ 15‬كيلومترا غرب اخلميسات‪.‬‬ ‫وأكد السكان الغاضبون‪ ،‬في عريضة تضم توقيع املشار إليه يوجد في أط��واره النهائية‪ ،‬وأن��ه جتاوز‬ ‫‪ 84‬م��ت��ض��ررا‪ ،‬تتوفر "امل��س��اء" على نسخة منها‪ ،‬أن احللول املمكنة التي ميكن أن تتخذ على مستوى عمالة‬ ‫ممثلني عن السكان رفعوا تضررهم إلى عامل إقليم إقليم اخلميسات وتأكدوا من أن التصميم موضوع‬ ‫اخل��م��ي��س��ات‪ ،‬ن��ت��ج ع��ن��ه ف��ت��ح ح���وار معهم بالعمالة االحتجاج قد أرسل إلى األمانة العامة للحكومة قصد‬ ‫حضره الكاتب العام للعمالة ورئيس اجلماعة القروية املصادقة عليه ونشره في اجلريدة الرسمية‪.‬‬ ‫ويطالب املوقعون على العريضة رئيس احلكومة‬ ‫حل��ودران ورئيس قسم التعمير بالعمالة وممثل عن‬ ‫إدارة التجهيز وعن وكالة احلوض املائي ألبي رقراق بإيقاف املشروع فورا والسماح بإعطاء رخص البناء‬ ‫ومم��ث��ل السلطة احمل��ل��ي��ة‪ ،‬وق��د استشف ال��س��ك��ان من ورخ���ص حفر اآلب���ار ب���دون ع��راق��ي��ل إداري����ة مرتبطة‬ ‫مداخالت هؤالء املسؤولني حول التصميم أن السكان بإعداد التصميم‪.‬‬ ‫وعلمت "املساء" من مصادرها أن الساكنة وجهت‬ ‫مت إق��ص��اؤه��م م��ن امل��ش��ارك��ة‪ ،‬وبالتالي ف��إن القوانني‬ ‫واإلج����راءات اإلداري���ة والتصاميم التي مت إعدادها مراسلة في املوضوع نفسه إلى وزير السكنى والتعمير‬ ‫لتطبيقها مستقبال م��ن شأنها أن تضر بالساكنة‪ ،‬وسياسة املدينة للمطالبة بضرورة مراعاة خصوصية‬ ‫التي كان من املفروض إشراكها على األقل منذ الوهلة ساكنة املنطقة التي يهددها كابوس حتويل األراضي‬ ‫الفالحية بدوار آيت حلسن احملاذية للمنتجع السياحي‬ ‫األولى‪.‬‬ ‫وأك���دت امل��راس��ل��ة امل��وج��ه��ة إل��ى رئ��ي��س احلكومة "ضاية الرومي" إلى مشاريع سكنية‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى والي الدارالبيضاء‬ ���يشتكي سكان ش��ارع الك��وط��ا بالدارالبيضاء من‬ ‫انتشار امل��خ��درات مما دف��ع ع��ددا من األس��ر إل��ى عرض‬ ‫شققها للبيع خوفا على أبنائها من االرمتاء في أحضان‬ ‫املخدرات‪.‬‬ ‫وتساءل السكان في شكايتهم‪ ،‬التي تتوفر "املساء"‬ ‫على نسخة منها‪ ،‬عن انعدام األمن باملنطقة‪ ،‬مناشدين‬ ‫اجلهات املختصة بالتدخل من أج��ل وض��ع حد ملعاناة‬ ‫السكان باملنطقة املذكورة‪.‬‬ ‫كما طالب السكان‪ ،‬أيضا‪ ،‬املسؤولني مبقاطعة سيدي‬ ‫مومن بالعمل على خلق فضاءات رياضية ومالعب للقرب‬ ‫من أجل خلق متنفس ألطفال وشباب املنطقة من أجل‬ ‫إيجاد أماكن لإلبداع‪.‬‬

‫إلى عامل إقليم شيشاوة‬ ‫يشتكي س��ك��ان دوار‬ ‫"إف�ل�ا ازدات����ن اي��ت بخير‬ ‫اف�لا ي��س��ن" عمالة إقليم‬ ‫ش��ي��ش��اوة م���ن االبتزاز‬ ‫واس��ت��غ�لال ال��س��ل��ط��ة من‬ ‫طرف عون بقيادة دمسيرة‬ ‫بجماعة أفال يسن‪.‬‬ ‫وي����ق����ول املشتكون‬ ‫إن ال��ع��ون اس��ت��غ��ل جهل‬ ‫ال����س����ك����ان بحقوقهم‪،‬‬ ‫وخ��ص��وص��ا فيما يخص‬ ‫ال��وث��ائ��ق الرسمية التي‬

‫تتطلب توقيع املشتكى‬ ‫ب����ه‪ ،‬ك���ش���ه���ادة السكنى‬ ‫وشهادة اخلاطب وإبرام‬ ‫ع��ق��ود ال����زواج وتسجيل‬ ‫املواليد في دفتر احلالة‬ ‫امل����دن����ي����ة وغ����ي����ره����ا من‬ ‫ال��وث��ائ��ق ال��ت��ي جعل لها‬ ‫ث��م��ن��ا م��ق��اب��ل احلصول‬ ‫عليها‪ ،‬وف��ي ح��ال رفض‬ ‫أحد املواطنني دفع الثمن‬ ‫يبقى األخير حتت رحمة‬ ‫املشتكى به‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫يطالب بوسلهام بوشنافة‪ ،‬البطاقة‬ ‫الوطنية رق��م ‪ ،s22464‬بإنصافه والنظر‬ ‫في الشكايات العديدة التي تقدم بها إلى‬ ‫اجلهات املختصة دون البت فيها‪ ،‬والتي‬ ‫جاءت نتيجة سلوكات صهره‪ ،‬الذي تزوج‬ ‫ابنته مب��رك��ز ال��ع��روي ب��ال��ن��اظ��ور‪ ،‬وأجنب‬ ‫منها ثالث بنات أمسك عن اإلنفاق عليهن‬ ‫وعليها‪ ،‬مما دفعها لتقدمي ع��دة شكايات‬ ‫ودع��اوى أم��ام اجلهات القضائية‪ ،‬مطالبة‬ ‫بالنفقة وبوقف االعتداء املتكرر عليها‪ ،‬وأن‬ ‫صهره املشتكى به لم يلتزم بالنفقة‪ ،‬رغم‬ ‫ص��دور حكم عدد‪ 12/717‬الصادر بتاريخ‬

‫بريد القراء‬

‫إلى وكيل امللك باستئنافية البيضاء‬ ‫ت��ط��ال��ب ال���س���ي���دة (ف‪ .‬ز‪).‬‬ ‫في شكايتها املوجهة إلى وكيل‬ ‫استئنافية ال���دار البيضاء رفع‬ ‫الضرر عنها وعن زوجها‪ ،‬الذي‬ ‫دخ���ل ف���ي إض�����راب ع���ن الطعام‬ ‫باملركب السجني عكاشة الذي‬ ‫يعتقل به حتت رقم اعتقال‪12506‬‬ ‫وتقول املشتكية إن سبب دخول‬ ‫زوج���ه���ا ف���ي إض������راب ه���و عدم‬ ‫ت��ل��ق��ي��ه أي رد ع��ل��ى الشكايات‬ ‫املتعددة التي تتعلق بالبحث في‬ ‫ما أسماه قضية مقتل ابنه من‬ ‫طرف املشتكى بهم‪ ،‬مطالبا فيها‬

‫ب��إج��راء بحث ن��زي��ه ف��ي النازلة‬ ‫التي تسببت في تدهور صحي‬ ‫لزوجها ال��ذي يتوفر على ملف‬ ‫صحي ف��ي املؤسسة السجنية‪،‬‬ ‫حيث يعتقل‪ ،‬يضم وثائق تتعلق‬ ‫بالقلب والسكري‪.‬‬ ‫وال��ت��م��س��ت امل��ش��ت��ك��ي��ة‪ ،‬في‬ ‫رس��ال��ت��ه��ا امل��وج��ه��ة إل����ى وكيل‬ ‫استئنافية الدار البيضاء‪ ،‬إنصاف‬ ‫زوج��ه��ا بفتح حتقيق نزيه دون‬ ‫تدخالت أي جهة‪ ،‬والتي جعلت‬ ‫محاضر الشرطة السابقة لم تذكر‬ ‫احلقائق والوقائع الكاملة‪.‬‬

‫لتسهيل عميلة التواصل‬ ‫مع املواطنني األعزاء‬ ‫» شكاياتكم‬ ‫تستقبل «‬ ‫على البريد اإللكتروني‬ ‫التالي‪ ،‬واملرجو أن‬ ‫تكون مختصرة ومدعمة‬ ‫بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪18‬‬

‫خاص‬ ‫املساء‬

‫رف�ض��ت ال��والي��ات املتحدة بشكل‬ ‫حاسم‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪ ،‬االتهامات‬ ‫ح��ول جت�س��س أج �ه��زة استخباراتها‬ ‫على اتصاالت في أورب��ا‪ ،‬مؤكدة أنها‬ ‫حصلت على هذه املعلومات من وكاالت‬ ‫استخبارات أوربية‪.‬‬ ‫وعلى وقع استمرار هذه القضية‬ ‫ال �ت��ي س�م�م��ت أج� ��واء ال �ع�لاق��ات بني‬ ‫واش� �ن� �ط ��ن وال� �ع ��دي ��د م���ن حلفائها‬ ‫األورب� �ي�ي�ن‪ ،‬ك�ش��ف م��دي��ر وك��ال��ة األمن‬ ‫ال��ق��وم��ي األم��ري��ك��ي��ة اجل� �ن���رال كيث‬ ‫أل� �ك� �س� �ن ��در ه � ��ذه امل� �ع� �ل ��وم ��ات أم� ��ام‬ ‫الكونغرس بعد أدائه القسم‪.‬‬

‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قالت إنها حصلت على المعلومات من وكاالت استخبارات أوربية‬

‫إسبانيا وفرنسا في‬ ‫قفص االتهام‬

‫الكرة في ملعب األوربيين‬ ‫أعلن ألكسندر أن ما كشفته صحف‬ ‫«ل��وم��ون��د» ال�ف��رن�س�ي��ة و«إل موندو»‬ ‫اإلس�ب��ان�ي��ة و«ل�ي�س�ب��ري�س��و» اإليطالية‬ ‫ع��ن جت�س��س ال��وك��ال��ة ع�ل��ى اتصاالت‬ ‫مواطنني أوربيني‪« ،‬خاطئ متاما»‪.‬‬ ‫وق��ال خ�لال جلسة استماع أمام‬ ‫جلنة االستخبارات في مجلس النواب‪:‬‬ ‫«لكي نكون واضحني متاما‪« ،‬لم جنمع‬ ‫م �ع �ل��وم��ات ع��ن م��واط �ن�ين أورب� �ي�ي�ن»‪,‬‬ ‫موضحا أن األم��ر يتعلق بـ»معلومات‬ ‫ت�ل�ق�ت�ه��ا وك ��ال ��ة األم � ��ن ال� �ق ��وم ��ي» من‬ ‫شركائها األوربيني‪.‬‬ ‫ون�ق�ل��ت «ل��وم��ون��د» و«إل موندو»‬ ‫ف ��ي األي�� ��ام األخ � �ي� ��رة‪ ،‬اس� �ت� �ن ��ادا إلى‬ ‫وث ��ائ ��ق س �ل �م �ه��ا امل �س �ت �ش��ار السابق‬ ‫ف��ي االس �ت �خ �ب��ارات األم��ري�ك�ي��ة ادوارد‬ ‫سنودن‪ ،‬أن الوكالة األمريكية جتسست‬ ‫على أك�ث��ر م��ن سبعني مليون اتصال‬ ‫هاتفي في فرنسا وستني مليون اتصال‬ ‫في إسبانيا خالل شهر‪.‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬أوردت «ليسبريسو»‬ ‫نقال عن الصحافي غلني غرينوالد‪ ،‬أن‬ ‫االستخبارات األمريكية والبريطانية‬ ‫جتسست على اإليطاليني‪.‬‬ ‫وأض� ��اف أل�ك�س�ن��در أن «م��ا ذكره‬ ‫صحافيون ف��ي فرنسا وإسبانيا عن‬ ‫ق�ي��ام وك��ال��ة األم��ن القومي باعتراض‬ ‫ع �ش��رات م�لاي�ين االت �ص��االت الهاتفية‬ ‫خاطئ متاما‪ .‬هؤالء لم يفهموا ما كان‬ ‫أمام أعينهم‪ ،‬على غرار الشخص الذي‬ ‫سرق املعلومات السرية»‪.‬‬ ‫وأك� ��د م��دي��ر ال��وك��ال��ة م��ا كشفته‬ ‫صحيفة «وول ستريت جورنال» عن أن‬ ‫التجسس الهاتفي الذي جرى في تلك‬ ‫ال��دول ونسب إل��ى ال��وك��ال��ة األمريكية‬ ‫قامت ب��ه فعليا أج�ه��زة االستخبارات‬ ‫األورب� � �ي�� ��ة ث� ��م «س� �ل� �م� �ت ��ه» للوكالة‬ ‫األمريكية‪.‬‬ ‫وأكد ألكسندر‪ ،‬ردا على سؤال أن‬ ‫الوكالة األمريكية تتقاسم معلوماتها‬ ‫م ��ع «احل��ل��ف��اء األورب � �ي �ي�ن» والعكس‬ ‫صحيح‪.‬‬ ‫وف��ي اجللسة نفسها‪ ،‬ن��دد املدير‬ ‫الوطني لالستخبارات جيمس كالبر‬ ‫ال� ��ذي ي��ش��رف ع �ل��ى ع �م��ل ‪ 16‬وكالة‬ ‫استخبارات أمريكية بينها وكالة األمن‬ ‫القومي‪ ،‬بـ«عاصفة من التسريبات التي‬ ‫تضر» بعمل الوكاالت التابعة له‪.‬‬ ‫وق� ��ال ك�ل�اب��ر أم� ��ام الكونغرس‪:‬‬ ‫«أن� ��ا أع��م��ل ف ��ي االس� �ت� �خ� �ب ��ارات منذ‬ ‫خمسني ع��ام��ا‪ ،‬وم�ع��رف��ة ن�ي��ات القادة‬ ‫هو مبدأ أساسي في ما نحاول جمعه‬ ‫وحتليله»‪.‬‬ ‫وأوض�� ��ح أن ال� �ه ��دف جت �ل��ى في‬ ‫«حتديد ما إذا كانت أقوالهم مطابقة ملا‬

‫فضيحة التجسس‪ ..‬أمريكا ترمي الكرة‬ ‫في ملعب األوربيني‬ ‫يحصل‪ .‬إذ من احليوي بالنسبة إلينا‬ ‫أن نحدد االجت��اه ال��ذي تسلكه الدول‬ ‫وم��اه �ي��ة س�ي��اس��ات�ه��ا وت��داع �ي��ات ذلك‬ ‫علينا في سلسلة من املجاالت»‪.‬‬ ‫وأك� ��د ك�لاب��ر أل �ك �س �ن��در ردا على‬ ‫س��ؤال ألح��د ال �ن��واب إن دوال «حليفة»‬ ‫مارست أنشطة جتسس على الواليات‬ ‫املتحدة أو قادتها‪.‬‬ ‫وردا على س��ؤال آخ��ر‪ ،‬مل��ح كالبر‬ ‫إل� ��ى أن أع� �ض���اء ال���وف���د البرملاني‬ ‫األوربي الذين يزورون واشنطن لطلب‬ ‫توضيحات م��ن اإلدارة األمريكية عن‬ ‫أنشطة التجسس في االحتاد األوربي‪،‬‬ ‫ق��د ال ي�ك��ون��ون على علم مب��ا ت�ق��وم به‬ ‫أجهزة االستخبارات في دولهم‪.‬‬ ‫وف � ��ي وق � ��ت س� ��اب� ��ق‪ ،‬أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬أكد البيت األبيض أنه يعيد‬ ‫تقييم اإلج��راءات املتعلقة بالتجسس‬ ‫على امل�س��ؤول�ين األج��ان��ب لكن وعوده‬ ‫ظ �ل��ت م �ل �ت �ب �س��ة‪ ،‬وذل � ��ك ع �ل��ى خلفية‬ ‫الصدمة التي أحدثها كشف معلومات‬ ‫ع��ن جت�س��س م�ف�ت��رض ع�ل��ى اتصاالت‬ ‫املستشارة األملانية أنغيال ميركل‪.‬‬ ‫وأوض��ح مسؤول كبير في اإلدارة‬ ‫األم��ري�ك�ي��ة ل�ف��ران��س ب��ري��س‪ ،‬أن إدارة‬ ‫ب� ��اراك أوب��ام��ا ت ��درس إم �ك��ان اعتبار‬ ‫التنصت على أحاديث القادة األصدقاء‬ ‫غير قانوني‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي كشفته‬

‫في وقت سابق‪ -‬صحيفة نيويورك‬‫تاميز‪ ،‬لكنه شدد على عدم اتخاذ أي‬ ‫قرار بهذا الصدد‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬وص��ف ه��ذا املسؤول‬ ‫ال� � � � ��ذي رف� � � ��ض ك � �ش� ��ف ه���وي� �ت���ه‪،‬‬ ‫أن ت� �ص���ري� �ح���ات رئ� �ي� �س���ة جلنة‬ ‫االس�ت�خ�ب��ارات ف��ي مجلس الشيوخ‬ ‫األمريكي ديان فاينشتاين‪ ،‬التي أدلى‬ ‫بها ي��وم االثنني غير دقيقة‪ .‬وكانت‬ ‫فاينشتاين أعلنت أنها تلقت ضمانا‬ ‫م ��ن اإلدارة األم��ري �ك �ي��ة أن عملية‬ ‫«جمع (املعلومات) لدى حلفائنا لن‬ ‫تستمر»‪.‬‬ ‫وف��ي مساء االثنني‪ ،‬أك��د أوباما‬ ‫أنه أطلق عملية إعادة تقييم لعمليات‬ ‫ج�م��ع امل �ع �ل��وم��ات االستخباراتية‪،‬‬ ‫وخ� �ص ��وص ��ا م� ��ا ت� �ق ��وم ب� ��ه وكالة‬ ‫األم ��ن ال �ق��وم��ي‪« ،‬ل�ل�ت��أك��د م��ن أن ما‬ ‫يستطيعون القيام به‪ ،‬لن يصبح ما‬ ‫ينبغي عليهم القيام به»‪ .‬لكن‪ ،‬أوباما‬ ‫رفض في مقابلة تلفزيونية ال��رد على‬ ‫سؤال يتعلق بالتجسس على اتصاالت‬ ‫املستشارة ميركل‪.‬‬ ‫ونتيجة مل��ا كشفت عنه صحيفة‬ ‫«إل م��ون��دو»‪ ،‬ب��اش��رت النيابة العامة‬ ‫اإلسبانية إلى فتح حتقيق أولي يوم‬ ‫ال �ث�لاث��اء‪ ،‬ب �ه��دف ال�ب�ح��ث ف��ي فرضية‬ ‫ارتكاب جناية في هذه القضية‪.‬‬

‫�أكد البيت الأبي�ض �أنه‬ ‫يعيد تقييم الإجراءات‬ ‫املتعلقة بالتج�س�س على‬ ‫امل�س�ؤولني الأجانب لكن‬ ‫��عوده ظلت ملتب�سة‬ ‫وذلك على خلفية‬ ‫ال�صدمة التي �أحدثها‬ ‫التج�س�س على ات�صاالت‬ ‫�أنغيال مريكل‬ ‫وقبل ش�ه��ادة اجل �ن��رال ألكسندر‪،‬‬ ‫دع��ت نائبة رئيس املفوضية األوربية‬ ‫فيفيان ري��دي�ن��غ م��ن جهتها الواليات‬ ‫املتحدة إل��ى «إع��ادة إرس��اء الثقة» مع‬ ‫األورب� �ي�ي�ن‪ .‬وق��ال��ت ي ��وم ال �ث�لاث��اء في‬ ‫واش�ن�ط��ن إن «األص��دق��اء وال �ش��رك��اء ال‬ ‫يتجسسون الواحد على اآلخر»‪.‬‬ ‫وف� � ��ي ه� � ��ذا ال � �س � �ي� ��اق‪ ،‬الحظت‬ ‫املسؤولة األورب �ي��ة ب��أن قضية حماية‬

‫املعلومات الشخصية على اإلنترنت‪،‬‬ ‫ميكنها أن تؤدي أكثر من أي وقت‪ ،‬إلى‬ ‫عرقلة امل �ش��اورات األطلسية‪ ،‬لتوقيع‬ ‫ات�ف��اق للتبادل احل��ر وال�ت��ي ك��ان��ت قد‬ ‫ب��دأت في يوليوز املاضي‪ ،‬بإحلاح من‬ ‫الرئيس األمريكي أوباما‪.‬‬ ‫وأقر برملانيون أوربيون‪ ،‬هم بصدد‬ ‫زي��ارة لواشنطن لطلب توضيحات من‬ ‫ال��والي��ات املتحدة ح��ول التجسس في‬ ‫أورب��ا‪ ،‬بأنهم ال يعلمون إذا م��ا كانت‬ ‫املعلومات التي مت كشفها‪ ،‬مصدرها‬ ‫أجهزة االستخبارات األوربية‪.‬‬ ‫كما قال األملاني أملار بروك عضو‬ ‫الوفد «من الواضح جدا أن رقم هاتف‬ ‫ال�س�ي��دة ميركل عثر عليه ف��ي ملفات‬ ‫أمريكية»‪ ،‬مضيفا أن املعلومات املتعلقة‬ ‫بفرنسا وإسبانيا «قضية أخرى»‪.‬‬

‫ألمانيا والتجسس‬ ‫على األمريكيين‬ ‫نفى رئ�ي��س ج�ه��از االستخبارات‬ ‫اخلارجية األمل��ان��ي غيرهارد شيندلر‪،‬‬ ‫أم� ��س األرب� � �ع � ��اء‪ ،‬ات� �ه ��ام ��ات نظيره‬ ‫األم ��ري� �ك ��ي‪ ،‬ال � ��ذي أف � ��اد ب� ��أن أملانيا‬ ‫تتجسس على الواليات املتحدة‪ ،‬حسب‬ ‫ما أوردت األسبوعية «دي تسايت»‪.‬‬

‫وق ��ال ش�ي�ن��دل��ر‪« :‬ل �ي��س ه �ن��اك أية‬ ‫ع�م�ل�ي��ات مل��راق �ب��ة االت� �ص���االت‪ ،‬جتري‬ ‫ان �ط�لاق��ا م ��ن ال��س��ف��ارة األمل��ان��ي��ة في‬ ‫واش �ن �ط��ن» وف �ق��ا ل�ت�ص��ري�ح��ات نقلتها‬ ‫األسبوعية على موقعها اإللكتروني‪.‬‬ ‫وأعلن املدير العام لالستخبارات‬ ‫األمريكية جيمس كالبر ومدير وكالة‬ ‫األم��ن القومي اجل�ن��رال كيث ألكسندر‬ ‫ال��ث�ل�اث��اء أم� ��ام ال �ك��ون �غ��رس أن دوال‬ ‫«ح�ل�ي�ف��ة» ل �ل��والي��ات امل�ت�ح��دة ت �ق��وم أو‬ ‫قامت بأنشطة جتسس ضد الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫وال��ت��ق��ى وف� ��د م ��ن املستشارين‬ ‫وأج�ه��زة االستخبارات األملانية أمس‬ ‫األرب� �ع ��اء ف��ي واش �ن �ط��ن‪ ،‬مم�ث�ل�ين عن‬ ‫احلكومة األمريكية إثر املعلومات التي‬ ‫مت كشفها ح��ول ق �ي��ام االستخبارات‬ ‫األم��ري �ك �ي��ة بالتنصت ع�ل��ى اتصاالت‬ ‫املستشارة أنغيال ميركل‪ ،‬وفقا لوكالة‬ ‫األنباء األملانية «دي بي إيه»‪.‬‬ ‫وذك� � ��رت ال ��وك ��ال ��ة أن احلكومة‬ ‫األمل ��ان� �ي ��ة ت �س �ع��ى إلب� � ��رام ات� �ف ��اق مع‬ ‫األمريكيني‪ ،‬يتعهدون مبوجبه‪ ،‬بعدم‬ ‫ال �ت �ج �س��س ع �ل��ى احل��ك��وم��ة أو على‬ ‫البعثات الدبلوماسية األملانية‪.‬‬ ‫وكان املستشار السابق في وكالة‬ ‫األم ��ن ال�ق��وم��ي إدوارد س �ن��ودن الذي‬ ‫سرب املعلومات حول برامج التجسس‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التعليم العالي و البحث‬ ‫العلمي و تكوين األطر‬ ‫جامعة القاضي عياض‬ ‫الكلية املتعددة التخصصات‬ ‫بأسفي‬ ‫إعالن عن إجراء مباراة لتوظيف‬ ‫أستاذ واحد للتعليم العالي‬ ‫مساعد‬ ‫تنظم الكلية املتعددة التخصصات‬ ‫بآسفي بتاريخ ‪ 2013/12/05‬مباراة‬ ‫لتوظيف أستاذ واحد للتعليم العالي‬ ‫مساعد (‪ )01‬في التخصص التالي‪:‬‬ ‫• اجلغرافيا ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫تفتح هذه املباراة في وجه املوظفني‬ ‫احلاصلني على شهادة الدكتوراه أو‬ ‫دكتوراه الدولة أو أية شهادة أخرى‬ ‫معترف مبعادلتها إلحداهما‪.‬‬ ‫ملف الترشيح يتكون من‪:‬‬ ‫ ‬ ‫•طلب خطي يوجه‬ ‫إلى السيد عميد الكلية املتعددة‬ ‫التخصصات بآسفي‬ ‫•‪ 2‬نسخ موجزة من رسم‬ ‫ ‬ ‫الوالدة حديثة العهد‪.‬‬ ‫•‪ 2‬نسخ مصادق عليها من‬ ‫ ‬ ‫بطاقة التعريف الوطنية‪.‬‬ ‫•ظرفان يحمالن طابعني‬ ‫ ‬

‫األمريكية أكد في مقابلة نشرتها مجلة‬ ‫«دي���ر ش�ب�ي�غ��ل» األمل��ان �ي��ة ف��ي يوليوز‬ ‫أن عمالء الوكالة «يعملون ي��دا باليد‬ ‫م��ع األمل��ان وم��ع معظم ال��دول الغربية‬ ‫األخرى»‪.‬‬

‫نقلت صحيفة وول ستريت جورنال‬ ‫أول أمس الثالثاء أن عمليات التجسس‬ ‫الهاتفية التي متت في فرنسا وإسبانيا‬ ‫والتي نسبتها الصحافة األوربية إلى‬ ‫وكالة األم��ن القومي األمريكية‪ ،‬قامت‬ ‫بها في األص��ل‪ ،‬أجهزة االستخبارات‬ ‫الفرنسية واإلسبانية ثم تقاسمتها مع‬ ‫الوكالة األمريكية‪.‬‬ ‫ك �م��ا أوردت ن �ف��س اجل ��ري ��دة أن‬ ‫«م� �س ��ؤول�ي�ن أم��ري �ك �ي�ين ي���ؤك���دون أن‬ ‫ال ��وث ��ائ ��ق ال��ت��ي س �ل �م �ه��ا س� �ن ��ودن مت‬ ‫تفسيرها بشكل خ��اط��ئ‪ ،‬وه��ي تشير‬ ‫ف ��ي ال ��واق ��ع إل���ى ع �م �ل �ي��ات اعتراض‬ ‫هاتفية قامت بها أجهزة االستخبارات‬ ‫الفرنسية واإلسبانية قبل أن تتقاسمها‬ ‫مع وكالة األمن القومي األمريكية»‪.‬‬ ‫كما نقلت الصحيفة األمريكية عن‬ ‫مسؤولني‪ ،‬لم تكشف هوياتهم‪ .‬أنه بعد‬ ‫درس الوثيقة التي نشرتها «لوموند»‪،‬‬ ‫أوضح املسؤولون األمريكيون أن وكالة‬ ‫األمن القومي قامت «بجمع» املعلومات‬ ‫املذكورة «على قاعدة معطيات تلقتها‬ ‫من االستخبارات الفرنسية»‪.‬‬ ‫وأوض��ح امل�س��ؤول��ون األمريكيون‬ ‫أي�ض��ا‪ ،‬ب��أن عمليات االع �ت��راض هذه‪،‬‬ ‫ل��م ت�ت��م ع�ل��ى األراض� ��ي ال�ف��رن�س�ي��ة بل‬ ‫ف��ي اخل� ��ارج‪ ،‬وت��اب �ع��ت ال�ص�ح�ي�ف��ة أن‬ ‫«املعطيات ال ت��دل على أن الفرنسيني‬ ‫جتسسوا على مواطنيهم في فرنسا»‪.‬‬

‫التجسس واالتفاقيات التجارية‬ ‫ع���ل���ى ض�����وء ه���ات���ه املتغيرات‬ ‫امل��ت��س��ارع��ة‪ ،‬اع��ت��ب��رت واش��ن��ط��ن أول‬ ‫أم���س ال���ث�ل�اث���اء‪ ،‬ب��أن��ه س��ي��ك��ون «من‬ ‫امل���ؤس���ف» أن ت��ؤث��ر امل��ع��ل��وم��ات عن‬ ‫ع��م��ل��ي��ات ال��ت��ج��س��س األم��ري��ك��ي على‬ ‫سير املفاوضات بني الواليات املتحدة‬ ‫واالحت�����اد األورب�����ي ف��ي ش���أن اتفاق‬ ‫للتبادل احلر‪.‬‬ ‫وف����ي ت��ص��ري��ح ل��وك��ال��ة «فرانس‬ ‫بريس»‪ ،‬قالت متحدثة باسم املمثلية‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة ل��ل��ت��ج��ارة اخل��ارج��ي��ة أنه‬ ‫‪»:‬سيكون من املؤسف أن حترفنا هذه‬ ‫املسائل مهما تكن أهميتها عن هدفنا‬ ‫املشترك‪ ،‬وهو إج��راء مفاوضات حول‬ ‫ات���ف���اق ن��وع��ي ك��ب��ي��ر ل��ل��ق��رن احل����ادي‬ ‫والعشرين»‪.‬‬ ‫كما أك���دت نفس امل��ت��ح��دث��ة‪ ،‬التي‬ ‫طلبت ع��دم الكشف ع��ن هويتها أن ‪:‬‬ ‫«املناقشات حول أنشطة التنصت التي‬ ‫قامت بها وكالة األمن القومي األمريكية‬ ‫منفصلة عن مفاوضاتنا التجارية»‪.‬‬ ‫وس����ب����ق أن ب������دأ األم���ري���ك���ي���ون‬ ‫واألورب������ي������ون م����ف����اوض����ات معقدة‪،‬‬ ‫بتشجيع م��ن الرئيس ب���اراك أوباما‪.‬‬ ‫إلنشاء واحدة من اكبر مناطق التبادل‬ ‫احلر في العالم‪ .‬لكنه مت إرجاء اجلولة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة م��ن امل��ف��اوض��ات ع��ل��ى خلفية‬ ‫فضيحة جتسس أمريكا على شركائها‬ ‫األورب��ي�ين‪ ،‬وذل��ك عقب إط�لاق اجلولة‬ ‫األولى في يوليوز املاضي‪.‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫بريديني و عنوان املترشح‪.‬‬ ‫•خمس نسخ من السيرة‬ ‫ ‬ ‫الذاتية‪.‬‬ ‫•خمس نسخ من جميع‬ ‫ ‬ ‫الشواهد احملصل عليها مبا في ذلك‬ ‫شهادة الباكالوريا‪.‬‬ ‫•خمس نسخ مصادق‬ ‫ ‬ ‫عليها من الدكتوراه أو دكتوراه الدولة‬ ‫أو أية شهادة أخرى معترف مبعادلتها‬ ‫إلحداهما‪.‬‬ ‫•خمس نسخ من أطروحة‬ ‫ ‬ ‫الدكتوراه‪.‬‬ ‫•خمس نسخ من امللف‬ ‫ ‬ ‫العلمي (مجموع أعمال البحث التي‬ ‫قام بها املترشح بصفة شخصية أو‬ ‫بالتعاون املتضمنة على اخلصوص‬ ‫مقاالت أو مؤلفات أو دراسات‬ ‫منوغرافية‪.)...‬‬ ‫•نسخة من قرار املعادلة‬ ‫ ‬ ‫العلمية املسلمة من طرف وزارة التربية‬ ‫الوطنية و التعليم العالي و تكوين األطر‬ ‫و البحث العلمي و نسخة من قرار‬ ‫الوزير املكلف بتحديث القطاعات العامة‬ ‫الذي يحدد الئحة الشهادات املطلوبة‬ ‫للتوظيف في إطار أساتذة التعليم‬ ‫العالي مساعدين بالنسبة للمترشحني‬ ‫احلاصلني على الدكتوراه باخلارج‪.‬‬ ‫•موافقة اإلدارة بالنسبة‬ ‫ ‬ ‫للموظفني‪.‬‬

‫يجب أن تصل طلبات الترشيح إلى‬ ‫إدارة الكلية املتعددة التخصصات‬ ‫الكائنة بطريق سيدي بوزيد‪-‬آسفي‪.‬‬ ‫ص‪.‬ب‪ ، 4162:‬وذلك قبل يوم ‪1/22‬‬ ‫‪.2013/1‬‬ ‫طبيعة االختبارات و سيرها‪:‬‬ ‫بناء على قرار وزير التعليم العالي‬ ‫و تكوين األطر و البحث العلمي رقم‬ ‫‪ 1125/97‬الصادر في ‪ 28‬صفر‬ ‫‪ 04( 1418‬يوليو ‪ )1997‬بتحديد‬ ‫إجراءات تنظيم املباراة اخلاصة‬ ‫بتوظيف أساتذة التعليم العالي‬ ‫مساعدين كما مت تغييره و تتميمه‪،‬‬ ‫تشتمل املباراة على اختبارين‪:‬‬ ‫ ‬ ‫•اختبار خاص بشهادات‬ ‫املترشحني و أعمالهم‪ ،‬تشرف عليه‬ ‫جلنة املباراة املعينة املكونة من خمسة‬ ‫أعضاء‪ ،‬و متنح هذه اللجنة درجة إلى‬ ‫املترشحني بعد دراسة التقارير‪ ،‬و‬ ‫حتصر في حدود ثالثة مترشحني على‬ ‫األكثر عن كل منصب قائمة املترشحني‬ ‫املقبولني الجتياز اختبار العرض و‬ ‫املناقشة‪.‬‬ ‫• اختبار على شكل عرض‬ ‫ ‬ ‫و مناقشة بني املترشحني و جلنة‬ ‫املباراة‪ ،‬يشتمل على عرض يقدمه‬ ‫املترشح حول مجموع أعماله العلمية و‬ ‫البيداغوجية و حول التطورات الالحقة‬ ‫لنشاطه في البحث‪.‬‬ ‫يقيم كل اختبار بدرجة من ‪ 0‬إلى ‪20‬‬ ‫و تعتبر كل درجة تقل عن ‪ 8‬على ‪20‬‬ ‫موجبة للرسوب‪.‬‬ ‫تقيم جلنة املباراة أعمال كل مترشح و‬ ‫تقدر كفاءاته على التدريس و اإلشراف‬ ‫على أعمال البحث‪.‬‬ ‫رت‪13/2257:‬‬ ‫****‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية‬

‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫تزويد باملاء الشروب ملدينة‬ ‫الراشيدية واملراكز املجاورة‪-‬‬ ‫القسيمة ‪ :3‬الهندسة املدنية‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان‬ ‫مفتوح وطني رقم ‪ 106‬م ج‬ ‫‪2013/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب – قطاع املاء مبكناس‬ ‫عن طلب العروض املشار إليه أعاله‬ ‫واملتعلق ب تقوية التزويد باملاء الشروب‬ ‫ملدينة الراشيدية واملراكز املجاورة‬ ‫القسيمة‪ :3 .‬الهندسة املدنية‪.‬‬ ‫سيتم متويل هذا املشروع من طرف‬ ‫البنك الدولي لإلنشاء والتعمير‬ ‫(‪)BIRD‬‬ ‫يجب أال تتعدى مدة اإلجناز أربعة‬ ‫عشر شهرا (‪ )14‬أشهر‪.‬‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ ثالث‬ ‫مئة ألف (‪ )300.000‬درهم‪.‬‬ ‫ستنظم لفائدة املقاوالت زيارة‬ ‫ميدانية إجبارية ‪ ،‬وذلك يوم الثالثاء‬ ‫‪ . 2013/12/10‬موعد هده الزيارة‬ ‫سيكون مبقر وكالة اخلدمات التابعة‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب مبدينة الرشيدية الكائنة بتجزئة‬ ‫بوتالمني طريق مكناس الراشيدية نفس‬ ‫اليوم على الساعة العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة من أحد‬ ‫العناوين التالية‪:‬‬ ‫* مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات‪ ،‬محطة املعاجلة أبورقراق‪،‬‬ ‫زنقة محمد بلحسن الوزاني – الرباط‬ ‫ الهاتف‪05-37-66-77-77 :‬‬‫– الفاكس‪05-37-66-72-28 :‬‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف‬ ‫بسطات‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫بسطات‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪2012/1239‬‬ ‫إعالن عن بيع أصل جتاري باملزاد العلني‬ ‫لفائدة‪ :‬قابض قباضة سطات‬ ‫ضد‪ :‬شركة املقهى السياحي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية سطات أن سمسرة عمومية‬ ‫ستتم بقاعة البيوعات باحملكمة االبتدائية بسطات يوم ‪ 2013/11/22‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا وذلك لبيع األصل التجاري الكائن مبشرع بن عبو موضوع السجل‬ ‫ال�ت�ج��اري ع��دد ‪ 183‬واملستغل م��ن ط��رف شركة م��أوى الليمون الستغالل النشاط‬ ‫السياحي كمقهى ومطعم وهو متكون من عدة مرافق تبدوا أنها كانت تشغل ألغراض‬ ‫جتارية وسينطلق الثمن االفتتاحي ‪ 360.000,00‬درهم مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة اخلزينة‬ ‫العامة ومن أراد الزيادة في اإليضاح االتصال مبكتب التنفيذ حيث يوجد امللف‪.‬‬ ‫رت‪13/2257:‬‬

‫رت‪13/2255:‬‬

‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمنطقة الوسطى اجلنوبية مبكناس ‪20‬‬ ‫زنقة انتسرابي عمارة املكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫الهاتف‪ - 0535520508 :‬الفاكس‪:‬‬ ‫‪.0535524195‬‬ ‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪،‬‬ ‫يقدر بخمس مـائـة (‪ )500‬درهم مع‬ ‫تسلم إيصال الدفع مذكورا فيه مرجع‬ ‫طلب العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة‬ ‫شيك مصرفي أو عبر الدفع بأحد‬ ‫احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪225810019506‬‬ ‫‪ 970651010831‬لدى الصندوق‬ ‫الوطني للقرض الفالحي وكالة‬ ‫احلسابات الكبرى زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط أو احلساب رقم‪n° .‬‬ ‫‪ 0252037486510123‬لدى وكالة‬ ‫املقاولة للقرض الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪0228100‬‬ ‫‪00150000602799023‬‬ ‫(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لدى‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك ملحقة‬ ‫السويسي – الرباط‬ ‫وميكن اإلطالع على هذه اإلستشارة‬ ‫عن طريق املوقع اإللكتروني للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء واملاء الصالح للشرب‬ ‫– قطاع املاء على العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف اإلستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب – قطاع املاء ‪ 20‬زنقة‬ ‫انتسرابي‪ -‬مكناس‪ -‬في أجل أقصاه‬ ‫يوم اخلميس ‪ 19‬دجنبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة (‪ )10‬صباحا‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة‬ ‫عمومية يوم اخلميس ‪ 19‬دجنبر‬ ‫‪ 2013‬الساعة العاشرة و النصف‬ ‫(‪ )10:30‬صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة إلى‬ ‫املتباري عن طريق البريد‪ ،‬بطلب من‬ ‫هذا األخير‪ ،‬فإن املكتب ليس مسؤوال‬ ‫عن أي مشكلة مرتبطة باستالم امللف‬ ‫من طرف املرسل إليه‪.‬‬ ‫رت‪13/2258:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫مصلحة كتابة الضبط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2013/492‬‬ ‫نوعية امللف محلي‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫عن بيع منقول باملزاد العلني‬

‫لفائدة‪ :‬السنديك يوسف زغلول‬ ‫ضد‪ :‬شركة كرياتيم في ش م ق‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى هذه احملكمة أنه طبقا للفصول‬ ‫‪ 462,463,464‬من قانون املسطرة‬ ‫املدنية سيتم بتاريخ ‪13-11-2013‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا بيع‬ ‫ما يلي باملزاد العلني‪:‬‬ ‫جتهيزا املكاتب وآليات كهربائية‬ ‫للخياطة وللفصالة وللتحديد ومجموعة‬ ‫من األثواب املختلفة الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 180000.00‬درهم‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫بهذه احملكمة ابتداء من تاريخ نشر‬ ‫هذا اإلعالن وسيرسى البيع على آخر‬ ‫متزايد موسر ويؤدى الثمن حاال مع‬ ‫زيادة ‪ 10‬في املائة ومصاريف التنفيذ‬ ‫وال تقبل إال الشيكات املصادق عليها‬ ‫ويتم البيع دون أي ضمانة حلالة وقيمة‬ ‫املنقوالت املراد بيعها‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بقسم التنفيذات القضائية‬ ‫لدى احملكمة التجارية مبراكش‪.‬‬ ‫مكان البيع رقم ‪ 2‬زنقة اإلدريسي احلي‬ ‫الصناعي القدمي دوار العسكر بجوار‬ ‫مقر شركة احلليب مراكش‪.‬‬ ‫رت‪13/2259:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بسطات‬ ‫احملكمة االبتدائية بابن احمد‬ ‫إعالن قضائي لبيع عقار‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2013/1016‬‬ ‫تاريخ البيع‪2013/12/16 :‬‬ ‫لفائدة ورثة سميري حمودة‬ ‫في مواجهة‪ :‬املختار الشافعي‬ ‫وبعد‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بابن احمد أن‬ ‫سمسرة عمومية ستجرى مبقر هذه‬ ‫احملكمة يومه اإلثنني ‪2013/12/16‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا بقاعة‬ ‫اجللسات رقم ‪ 1‬وذلك لبيع العقار‬ ‫الكائن بشارع احلسن الثاني مركز‬ ‫سيدي حجاج‪ ،‬والذي تبلغ مساحته‬ ‫‪ 388‬متر مربع‪ ،‬هو عبارة عن عمارة‬ ‫تتكون من سفلي يشتمل على محلبة‬ ‫ووكالة لوفا كاش ومحلبة وبنك التجاري‬ ‫وفا بنك ومقهى ومحلبة ومطعم ودكان‬ ‫مغلق‪ ،‬وطابقني علويني يشتمل كل طابق‬ ‫على أربعة شقق‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي في مبلغ‬ ‫‪ 9.500.000‬درهم وعلى من رسا عليه‬ ‫املزاد أن يؤدي املبلغ حاال ونقدا مع‬ ‫زيادة ‪ 3%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وعلى كل راغب في املشاركة في املزاد‬ ‫املذكور احلضور في اليوم والساعة‬ ‫واملكان احملددين أعاله أو االتصال‬ ‫مبكتب التنفيذ املدني بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪13/2254:‬‬ ‫****‬

‫‪MAROC‬‏‬ ‫‪TELECOM‬‬ ‫‪Direction Régionale du‬‬ ‫‪Grand Casablanca‬‬ ‫‪Division Administrative‬‬ ‫***‬ ‫‪et Financière‬‬ ‫‪AVIS DE‬‬ ‫‪PROROGATION DE‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪DELAI‬‬ ‫‪DE LA‬‬ ‫‪CONSULTATION N°‬‬ ‫‪493 437 DRC‬‬ ‫‪RELATIF AUX‬‬ ‫‪TRAVAUX DE‬‬ ‫‪CABLAGE, PETITE‬‬ ‫‪OPERATION‬‬ ‫‪INDIVIDUELLE,‬‬ ‫‪ENTRETIEN‬‬ ‫‪&NORMALISATION‬‬ ‫‪DES OBSTACLES DES‬‬ ‫‪DC RELEVANT DE LA‬‬ ‫‪DRC, en 5 lots :‬‬ ‫‪- Lot N° 1 : Délégation‬‬ ‫‪Commerciale ANFA‬‬ ‫‪- Lot N° 2 :‬‬ ‫‪Délégation Commerciale‬‬ ‫‪AIN CHOK‬‬ ‫‪- Lot N° 3 :‬‬ ‫‪Délégation Commerciale‬‬ ‫‪AIN SEBAA‬‬ ‫‪- Lot N° 4 : Délégation‬‬ ‫‪Commerciale BMSO‬‬ ‫‪-Lot N° 5 : Délégation‬‬ ‫‪Commerciale FIDA‬‬ ‫‪Le Directeur Régional‬‬ ‫‪de la Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al Maghrib‬‬ ‫‪du Grand Casablanca‬‬ ‫‪porte à la connaissance‬‬ ‫‪des sociétés ayant‬‬ ‫‪retirées ou désirant‬‬ ‫‪se procurer le dossier‬‬ ‫‪d’appel d’offres sus‬‬ ‫‪mentionné, que la date‬‬ ‫‪de dépôt des offres est‬‬ ‫‪prorogée au 15 /11/2013‬‬ ‫‪avant 10H00‬‬ ‫‪Les cahiers des charges‬‬ ‫‪peuvent, être retirés‬‬ ‫‪gratuitement dès à‬‬ ‫‪présent au bureau des‬‬ ‫‪Marchés /Direction‬‬ ‫‪Régionale d’Itissalat Al‬‬ ‫‪Maghrib de Casablanca /‬‬ ‫‪Angle Rues Tarik Ibnou‬‬ ‫‪Ziad et Lahcen Arjoun /‬‬ ‫‪Quartier des Hôpitaux.‬‬ ‫‪Nd :2260/13‬‬


‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫كشفت الفنانة جنات أنها‬ ‫اجتهت إلنتاج ألبوماتها بنفسها‬ ‫ب��س��ب��ب األزم������ات ال��ت��ي تعاني‬ ‫منها شركات اإلن��ت��اج والسوق‬ ‫الغنائي‪ ،‬وأي��ض��ا لرغبتها في‬ ‫تقدمي ألبوم غنائي يرضي ذوقها‬ ‫وطموحاتها وجمهورها‪.‬‬

‫ي�ح�ي��ي ال�ف�ن��ان اللبناني رضا‬ ‫باملغرب حفلني غنائيني‪ ،‬األول يوم‬ ‫فاحت دجنبر بالدار البيضاء والثاني‬ ‫ي��وم ‪ 2‬دجنبر مب��راك��ش‪ .‬وم��ن جهة‬ ‫أخ� ��رى‪ ،‬يستعد رض��ا ل �ط��رح أغنية‬ ‫جديدة باللهجة اللبنانية حتت عنوان‬ ‫«ك ّفك بك ّفي»‪.‬‬

‫بعد أن أمت دراسته اجلامعية األدبية‪ ،‬حزم عزيز سحماوي حقائبه‪ ،‬متجها من مدينة مراكش صوب باريس ليحقق حلمه املوسيقي‪ ،‬واستطاع أن يصل إلى جمهور‬ ‫عريض عبر موسيقاه العربية‪ ،‬التي تنهل من التراث املوسيقي املغربي الغني‪ .‬في هذا احلوار مع «املساء»‪ ،‬نسلط الضوء على مسار هذا املوسيقي املعروف كثيرا خارج‬ ‫وطنه‪ ،‬وقليل الظهور داخله‪.‬‬

‫قال إن الفنان يجب أن يكون مسؤوال عن الكلمات واأللحان التي يقدمها للجمهور‬

‫بعد جناح سينغل «سكينة» للفنان‬ ‫امل��غ��رب��ي ع��ب��دي��ل ق���ادي���ري‪ ،‬ف��اج��أ هذا‬ ‫األخير جمهوره ومحبيه بفيديو كليب‬ ‫أغنية من كلماته‪ ،‬وأحلان وتوزيع املبدع‬ ‫رشيد محمد علي‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬نـزل‬ ‫دويتو مغربي للفنانني عبديل وصالح‬ ‫الدين حتت عنوان «امليمة»‪.‬‬

‫حياة غريس كيلي‬ ‫في متحف‬

‫سحماوي‪ :‬الربيع العربي لم يكن ملهمي في أغنية «مكتوب»‬ ‫حاورته ‪ -‬سميرة عثماني‬

‫ نعود قليال إلى الوراء‪ ،‬أول‬‫ظهور لك كان مع األوركسترا‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة «ب � ��رب � ��اس» سنة‬ ‫‪ ،1995‬ك �ي��ف ت �ص��ف تلك‬ ‫التجربة؟‬ ‫< ب����داي����ة أود أن أصحح‬ ‫معلومة مفادها أنني لست‬ ‫مؤسس ''ب��رب��اس''‪ ،‬واألصح‬ ‫أنني واح��د م��ن مؤسسيها‪،‬‬ ‫وأن مبادرة تأسيسها تعود‬ ‫إلى صاحبها يوسف بوكلة‪.‬‬ ‫كانت جتربة «برباس» مهمة‬ ‫ف����ي م����س����اري ال���ف���ن���ي‪ ،‬لكن‬ ‫خالفات في ال��رؤى دفعتني‬ ‫إلى االنفصال عنها لرغبتي‬ ‫في ترجمة كلماتي وأحلاني‬ ‫على طريقتي اخلاصة‪.‬‬ ‫ تعاملت مع عازف البيانو‬‫ال �ن �م �س��اوي ال� ��راح� ��ل‪ ،‬جو‬ ‫زاوينول‪ ،‬كيف مت ذلك؟‬ ‫< ف����ي ع�����ام ‪ 2005‬تلقيت‬ ‫ات����ص����اال م����ن ال����راح����ل جو‬ ‫زاوي��ن��ول م��ن أج��ل املشاركة‬ ‫ف��ي تسجيل ألبومه «ليالي‬ ‫فيينا»‪ ،‬وه��و ال��ع��رض الذي‬ ‫رحبت به وحتمست له بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬وكانت جتربة مؤثرة‬ ‫في مسيرتي الفنية‪.���‬ ‫ ك� �ي ��ف ت� �ص ��ف جتربتك‬‫احل��ال �ي��ة م��ع ف��ري��ق «جامعة‬

‫كناوة»؟‬ ‫< نحن كفرقة منسجمني مع‬ ‫بعضنا البعض‪ ،‬ومتكنا من‬ ‫إجن��از أل��ب��وم غنائي تضمن‬ ‫أغاني حققت جناحا كبيرا‪.‬‬ ‫ ه��ذا التنقل بني ع��دة فرق‬‫مختلفة‪ ،‬كيف أثرى جتربتك‬ ‫املوسيقية؟‬ ‫< لقد تعلمت من كل شخص‬ ‫عملت معه‪ ،‬ونهلت من ثقافته‬ ‫ون��ه��ل م��ن ثقافتي املغربية‬ ‫واملغاربية معا‪ .‬هي استفادة‬ ‫م��وس��ي��ق��ي��ة م���ت���ب���ادل���ة حني‬ ‫تصوغها في قالب موسيقي‬ ‫مسؤول‪ ،‬كلمة وحلنا‪ ،‬تكون‬ ‫النتيجة ع��م�لا ف��ن��ي��ا رائعا‬ ‫ل��ل��ج��م��ه��ور ال��ع��ري��ض ال���ذي‬ ‫يتذوق املوسيقى‪.‬‬ ‫ كيف تقدم آخر ألبوماتك‬‫الغنائية للجمهور املغربي؟‬ ‫< أق����دم ل��ل��ج��م��ه��ور املغربي‬ ‫أل���ب���وم���ا ي���ض���م ‪ 13‬أغنية‬ ‫باللغة العربية‪ ،‬من كلماتي‬ ‫وأحل��ان��ي‪ ،‬باستثناء بعض‬ ‫األحل���ان التي اغترفتها من‬ ‫سجل التراث الكناوي ومن‬ ‫إنتاج مارتان ميسونيي‪.‬‬ ‫ «مكتوب» أغنية تضمنت‬‫إي �ح��اءات تشير إل��ى الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬هل كان هذا الربيع‬ ‫ملهمك؟‬ ‫< إط��ل�اق����ا‪ ،‬األغ���ن���ي���ة كتبت‬

‫ك���ل���م���ات���ه���ا وحل���ن���ت���ه���ا قبل‬ ‫ال���ش���رارة األول����ى مل��ا يسمى‬ ‫ب���ال���رب���ي���ع ال���ع���رب���ي‪ ،‬ال����ذي‬ ‫انطلقت شرارته من تونس‪،‬‬ ‫ب��ال��رغ��م م���ن أن����ي ض���د هذا‬ ‫املسمى‪.‬‬ ‫ ملاذا‪ ،‬وما هي دوافعك؟‬‫< ألن��ي ال أرى أي أث��ر لهذا‬ ‫الربيع في ال��واق��ع‪ ،‬ال ورود‬ ‫وال ياسمني وال زهور بعد أن‬ ‫حتولت الثورات العربية إلى‬ ‫مجرد فوضى‪.‬‬ ‫الربيع العربي الذي ال أثر له‬ ‫في نظري‪ ،‬لم يكن ملهمي في‬ ‫أغنية «مكتوب» ‪.‬‬ ‫ م � ��ا س � ��ر جن� � ��اح امل � ��زج‬‫املوسيقي ال��ذي تقوم به بني‬ ‫ع��دة أمن��اط غنائية بشهادة‬ ‫ك� �ب ��ار ال��ن��ق��اد املوسيقيني‬ ‫بفرنسا؟‬ ‫< امل��زج املوسيقي بالنسبة‬ ‫إل��ي يصبح ع��ب��ارة ع��ن ذات‬ ‫واح����دة‪ ،‬ومنها ت��خ��رج ذات‬ ‫أخ��رى مع بقاء نفس الذات‬ ‫األصلية‪ ،‬متاما كقطعة الثلج‬ ‫حينما ت���ذوب فتتحول إلى‬ ‫ماء‪.‬‬ ‫ ع ��زي ��ز س� �ح� �م ��اوي اسم‬‫حاضر بقوة بفرنسا غائب‬ ‫عن بلده امل�غ��رب‪ ،‬هل تعتقد‬ ‫أن اإلع�ل�ام امل�غ��رب��ي يظلمك‬ ‫بعدم استضافتك؟‬

‫تأجيل فيلم جورج كلوني اجلديد‬

‫داخل وخارج‬

‫فسر النجم جورج كلوني سبب تأجيل‬ ‫فيلمه اجلديد « ‪،»Monuments Men‬‬ ‫ال��ذي يقوم ببطولته وإخ��راج��ه‪ ،‬بأنه «كان‬ ‫بحاجة إلى املزيد من الوقت إلى املؤثرات‬ ‫اخلاصة»‪.‬‬ ‫ال��ف��ي��ل��م ك � ��ان من‬ ‫املفترض عرضه في‬ ‫دج �ن �ب��ر املقبل‪،‬‬ ‫قبل أن تعلن‬ ‫ش� � � � ��رك� � � � ��ة‬ ‫«س� ��ون� ��ي»‬ ‫عن تأجيله‬

‫زابــــــينغ‬

‫‪« ‬مع مهند» على الـ«إم بي‬ ‫سي ‪ ،»3‬برنامج شامل لألطفال‬ ‫أشبه مبجلة متكاملة املواضيع‪،‬‬ ‫مع تركيز خاص على الصحة‬ ‫الغذائية وال �ع��ادات الصحية‬ ‫ال�س�ل�ي�م��ة وال �ل �ي��اق��ة البدنية‬ ‫والرياضة وغيرها‪.‬‬

‫تنظم وزارة الثقافة‪ ،‬بتعاون مع عمالة إقليم‬ ‫ورزازات وامل�ج�ل��س اإلقليمي وامل�ج�ل��س البلدي‪ ‬‬ ‫واملجلس اإلقليمي للسياحة ل��ورزازات‪« ،‬املهرجان‬ ‫الوطني لفنون أحواش» بورزازات دورة ‪ ،2013‬في‬ ‫الفترة املمتدة مابني ‪15‬و‪ 16‬و‪ 17‬نونبر‪ ،2013‬حتت‬ ‫شعار «من التراث إلى الذاكرة إلى املستقبل»‪.‬‬ ‫وأضحى املهرجان الوطني لفنون أحواش‪،‬‬ ‫ومنذ ال��دورة املاضية‪ ،‬ضمن أجندة املهرجانات‬

‫‪17:00‬‬

‫‪17:00‬‬

‫‪14:20‬‬

‫افتتح األم��ي��ر ألبير دوم��ون��اك��و‪ ،‬رفقة‬ ‫زوج��ت��ه األم��ي��رة ش��ارل�ين‪ ،‬معرضا فنيا في‬ ‫ف��ي�لادل��ف��ي��ا‪ ،‬م��س��ق��ط رأس وال���دت���ه األميرة‬ ‫الراحلة غريس كيلي‪ .‬ويهدف املعرض إلى‬ ‫إل��ق��اء ال��ض��وء على ح��ي��اة األم��ي��رة النجمة‬ ‫(‪ )1982 – 1929‬خالل مراحل انتقالها من‬ ‫فيالدلفيا كنجمة هوليوودية المعة‪ ،‬وصوال‬ ‫إلى موناكو وزواجها باألمير رينييه الثالث‬ ‫غرميالدي في ‪ 18‬أبريل ‪ .1956‬وتك ّلم األمير‬ ‫ألبير عن دفء أسلوب والدته في تربيتهم‬ ‫وأب����دى إع��ج��اب��ه ب��ح��رص��ه��ا ع��ل��ى مساعدة‬ ‫األط��ف��ال احمل��روم�ين‪ ،‬وعلى رع��اي��ة املواهب‬ ‫الفنية ال��ص��اع��دة‪ ،‬وق���ال‪« :‬أمت��ن��ى م��ن خالل‬ ‫ه��ذا املعرض أن تتمكنوا من التع ّرف على‬ ‫غريس كيلي احلقيقية‪ ،‬املرأة التي تقف وراء‬ ‫األيقونة‪ ،‬أمي»‪.‬‬ ‫وتشتمل مقتنيات غريس كيلي‪ ،‬ملهمة‬ ‫املخرج ألفرد هيتشكوك والفائزة بجائزة‬ ‫أوسكار أحسن ممثلة‪ ،‬على أغراض شخصية‬ ‫بقيت في أرشيف قصر موناكو وفي حوزة‬ ‫عائلة غرميالدي‪ .‬وهي تتنوع بني رسائل‪،‬‬ ‫صور‪ ،‬جوائز‪ ،‬فساتني كوتور وأكسسوارات‬ ‫كقفازات وحقائب ‪ ،Birkin Hermes‬التي‬ ‫أطلقت عليها دار األزي��اء هرمس اسم ‪The‬‬ ‫‪ . Kelly Bag‬هذا باإلضافة إلى كليبات من‬ ‫أفالمها‪ ،‬بعض سيناريوهات أفالمها‪ ،‬شرائط‬ ‫أفالم وتذكارات تخص مجال مهنتها‪.‬‬

‫التصوير في مطلع ع��ام ‪ ،2014‬حتى‬ ‫ت���ك���ون ق���د أجن���ب���ت ط��ف��ل��ه��ا‪ .‬ل��ك��ن في‬ ‫اللحظات األخ��ي��رة‪ ،‬ق��ررت القناة‬ ‫التي ستعرض البرنامج‬ ‫أن ت�����ق�����دم م����وع����ده‬ ‫ل��ي��ص��ب��ح ي����وم ‪12‬‬ ‫ديسمبر من العام‬ ‫اجل�����اري‪ ،‬وهو‬ ‫ما يتزامن مع‬ ‫موعد إجناب‬ ‫م�����ول�����وده�����ا‬ ‫املنتظر‪.‬‬

‫‪ 10‬أفالم مغربية في املهرجان الثقافي املغاربي‬ ‫يشارك املغرب بعشرة أفالم ضمن الدورة‬ ‫األولى للمهرجان الثقافي املغاربي للسينما املنظم‬ ‫باجلزائر ما بني ‪ 3‬و‪ 8‬نونبر‪ .‬وتضم القائمة‬ ‫أربعة أفالم طويلة هي «يا خيل الله»‬ ‫لنبيل عيوش‪ ،‬و»أندرومان من‬ ‫ف�ح��م ودم» ل�ع��ز العرب‬ ‫ال �ع �ل��وي احمل�� ��ارزي‪،‬‬ ‫و»زيرو» لنور الدين‬ ‫اخلماري‪ ،‬و»الوتر‬ ‫اخل � � � ��ام � � � ��س»‬ ‫ل � � �س � � �ل � � �م� � ��ى‬ ‫ب � � � ��رك � � � ��اش‪،‬‬

‫ال��ذي سيعرض ف��ي حفل االف �ت �ت��اح‪ ،‬وبأربعة‬ ‫أفالم قصيرة هي «فوهة» لعمر مول الدويرة‪،‬‬ ‫«عندما ينامون» مل��رمي ال�ت��وزان��ي‪« ،‬أنطروبيا»‬ ‫لياسني م��ارك��و م��وروك��و‪ ،‬و»في‬ ‫الطريق إل��ى اجل�ن��ة» لهدى‬ ‫ب �ن �ي��ام �ي �ن��ة‪ ،‬وبفيلمني‬ ‫وثائقيني هما «نساء‬ ‫ب � � � � � ��دون ه � ��وي � ��ة»‬ ‫حملمد العبودي‪،‬‬ ‫و«م�� � � �ح�� � � �م� � � ��د‬ ‫ق���ول���ي» ألي���وب‬ ‫اليوسفي‪ .‬‬

‫مهرجان مراكش يكشف عن أسماء‬ ‫جلنة حتكيم نسخته الثالثة عشرة‬ ‫املساء‬

‫الوطنية التي تشرف عليها وزارة الثقافة‪،‬‬ ‫وال �ت��ي تضع ضمن استراتيجيتها‬ ‫النهوض بالتراث واملوروث الثقافي‬ ‫ب�ع��د أن مت اإلع�ل�ان ف��ي وقت‬ ‫والفني واحلفاظ عليهما‪ ،‬إلى جانب‬ ‫سابق عن تعيني املخرج األمريكي‬ ‫التحسيس ب��دور املهرجانات في‬ ‫مارتن سكورسيزي رئيسا للجنة‬ ‫إعطاء البعد االستثماري الثقافي‬ ‫حتكيم ال ��دورة ‪ 13‬للمهرجان‬ ‫واالق � �ت � �ص� ��ادي والسياحي‪،‬‬ ‫الدولي للفيلم‪ ،‬مت إكمال الئحة‬ ‫واع�ت�ب��اره��ا عنصرا ف�ع��اال في‬ ‫أع� �ض���اء ال �ل �ج �ن��ة باإلعالن‬ ‫التنمية الثقافية‪ ،‬وال �ت��ي هي‬ ‫ع��ن األس�م��اء التي ستساهم‬ ‫راف�� ��د أس ��اس ��ي م ��ن رواف� ��د‬ ‫ف��ي ت �ت��وي��ج امل �ن��اف �س�ين على‬ ‫التنمية املستدامة‪.‬‬ ‫جوائزه‪.‬‬ ‫وي ��راه ��ن امل �ن �ظ �م��ون في‬ ‫وستضم اللجنة كال من‬ ‫دورة ‪ 2013‬ع �ل��ى ترسيخ‬ ‫املخرج والسينارسيت واملنتج‬ ‫تصور جديد للمهرجان‪ ،‬ليس‬ ‫األمل ��ان ��ي م ��ن أص� ��ول تركية‬ ‫فقط على مستوى ه��وي�ت��ه‪ ،‬بل‬ ‫فاحت أك�ين‪ ،‬واملمثلة الفرنسية‬ ‫بإعطاء نفس جديد لفقراته‪ ،‬مع‬ ‫ماريون كوتيارد‪ ،‬احلائزة على‬ ‫تنويع لفقرات البرنامج العام وفتح‬ ‫عدة جوائز منها جائزة أوسكار‬ ‫بدعم من وزارة الثقافة‪ ،‬أصدر الفنان املغربي محمد الغاوي عمال غنائيا يضم‬ ‫املفتوحة‪،‬‬ ‫م�ج��ال أوس��ع للفرجات‬ ‫ع��ن دوره� ��ا ف��ي فيلم «م� ��وم» عن‬ ‫�ان‪ .‬الغاوي لم يختر اسما لعمله الفني واكتفى باسم «أغاني مغربية‬ ‫�‬ ‫أغ‬ ‫‪4‬‬ ‫ٍ‬ ‫مدينة‬ ‫�اءات‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫وه ��و م��ا س�ي�م�ك��ن ف� �‬ ‫حياة املطربة الفرنسية إديث بياف‪،‬‬ ‫جديدة» وهي‪« ،‬رضاك يا أمي» كلمات وأحلان أحمد السكوري‪« ،‬هادي هي»‬ ‫ورزازات م��ن ال�ت�ح��ول إل��ى حاضرة‬ ‫واملمثلة األمريكية باتريسيا كالكسون‪،‬‬ ‫كلمات الطاهر سباطة وأحلان محمد بلخياط‪« ،‬الدرب املمنوع» من‬ ‫فنون أح��واش طيلة أيام املهرجان‪ .‬وهو‬ ‫املخرج والسيناريست املكيسيكي أمات‬ ‫كلمات محمد الرياحي وأحلان أحمد السكوري‪« ،‬حكاية‬ ‫م��ا يعني االحتفاء ب�ت��راث شعبي مغربي‬ ‫إيسكالونت‪ ،‬احلائز على اجلائزة الكبرى‬ ‫طير» من كلمات محمد الرياحي وأحلان محمد‬ ‫أصيل ظل متجذرا في ال��وج��دان اجلماعي‬ ‫ل�ل�إخ ��راج مب �ه��رج��ان ك� ��ان ‪ ،2013‬املمثلة‬ ‫بلخياط‪.‬‬ ‫الشعبي‪ ،‬إل��ى جانب حتويل صيغة االحتفاء‬ ‫اإليرانية كولشيفتي فرحاني‪ ،‬واملخرج الهندي‬ ‫إلى فرجة يومية‪.‬‬ ‫أن��وراغ كاشياب‪ ،‬ال��ذي يعد أحد رم��وز السينما‬

‫الهندية احلديثة‪.‬‬ ‫لإلشارة‪ ،‬فقد مت اختيار الفيلم الهندي «رام‬ ‫ليال» الفتتاح فعاليات ال��دورة ‪ 13‬من املهرجان‬ ‫الدولي للفيلم‪ ،‬وال��ذي ستحتضنه مدينة مراكش‬ ‫ابتداء من يوم ‪ 29‬نونبر القادم‪ ،‬كما مت اختيار‬ ‫السينما اإلسكندنافية كضيفة شرف املهرجان‪.‬‬

‫محمد الغاوي يصدر أغاني مغربية‬

‫«القبضاي» على «سي بي‬ ‫س��ي»‪ .‬مسلسل تركي مدبلج‪،‬‬ ‫ح �ي��ث ي �ت��ورط م��اه��ر‪ ،‬الرجل‬ ‫ال �ص��ادق واألم�ي�ن ف��ي جرمية‬ ‫ق �ت��ل وي �ح �ك��م ع�ل�ي��ه باملؤبد‪،‬‬ ‫ليتولى اب�ن��ه مهمة اكتشاف‬ ‫حقيقة املتورطني ضد والده‪.‬‬

‫‏»‪MIQUETTE ET SA‬‬ ‫‪ »MERE‬فيلم ع�ل��ى «‪.»TF1‬‬ ‫يحكي ق�ص��ة ميكيت احلاملة‬ ‫ب ��أن ت�ص�ي��ر مم�ث�ل��ة مسرحية‬ ‫وحتقق حلمها بفضل املركيز‬ ‫تور ميروند‪ ،‬حيث تذهب إلى‬ ‫ب��اري��س وت�ب��دأ أح ��داث الفيلم‬ ‫الذي يدور في حقبة بداية القرن‬ ‫العشرين‪ ،‬ويقوم ببطولته نخبة‬ ‫من املمثلني الفرنسيني‪.‬‬

‫ل�����ن ت�����ش�����ارك امل���م���ث���ل���ة التركية‬ ‫م����رمي أوزرل������ي ال��ش��ه��ي��رة في‪ ‬الوطن‬ ‫العربي‪ ‬بالسلطانة هيام ضمن جلنه‬ ‫حتكيم برنامج «‪»XFactor‬‬ ‫ف���ي ن��س��خ��ت��ه التركية‪،‬‬ ‫وذل��ك بسبب حملها‪.‬‬ ‫وك����ان����ت م�����رمي قد‬ ‫ق��ب��ل��ت املشاركة‬ ‫في جلنة حتكيم‬ ‫ال�����ب�����رن�����ام�����ج‬ ‫ع��������ل��������ى أن‬ ‫ي��ك��ون موعد‬

‫مهرجان أحواش حتت شعار «من‬ ‫التراث إلى الذاكرة إلى املستقبل»‬

‫‪15:00‬‬

‫املساء‬

‫احلمل يحرم مرمي أوزرلي من «إكس فاكتور»‬

‫إل��ى فبراير ‪ .2014‬وت��دور أح��داث العمل‬ ‫ف��ي أج ��واء كوميدية مختلفة أث�ن��اء احلرب‬ ‫العاملية الثانية‪ ،‬حيث تكلف ف��رق��ة حربية‬ ‫بإعادة بعض اللوحات الفنية التي‬ ‫سرقها النازيون‪ .‬يشارك‬ ‫«ك �ل��ون��ي» ف��ي بطولة‬ ‫الفيلم النجوم مات‬ ‫دمي � � � � ��ون‪ ،‬بيل‬ ‫م� ��وراي‪ ،‬جون‬ ‫ج� � � ��ودم� � � ��ان‬ ‫وك� � � � � �ي�� � � � ��ت‬ ‫بالنشيت‪.‬‬

‫املساء‬

‫«س �ت��ار أك��ادمي��ي آربيا»‬ ‫على «إل ب��ي س��ي»‪  .‬برنامج‬ ‫البحث عن املواهب األولى في‬ ‫ال��دول العربية‪ ،‬يجمع حتت‬ ‫أكادمييته طالب ًا من مختلف‬ ‫ال��وط��ن ال �ع��رب��ي‪ ،‬يتنافسون‬ ‫للفوز بلقب جنم العرب‪.‬‬

‫< رمبا ذلك راجع إلى انطالقتي‬ ‫الفنية التي بدأت من فرنسا‬ ‫بعد مغادرة املغرب‪ ،‬وتعاملي‬ ‫مع موسيقيني أج��ان��ب‪ .‬لكن‬ ‫ه��ذا ال يعني أن��ي غائب عن‬ ‫اجلمهور املغربي‪ ،‬فقد سبق‬ ‫أن ش��ارك��ت ف��ي مهرجانني‬ ‫م���ه���م�ي�ن ه����م����ا م���ه���رج���ان‬ ‫«م�����وازي�����ن» و«ال���ب���ول���ف���ار»‪،‬‬ ‫وحضرهما جمهور مغربي‬ ‫تصله أع��م��ال��ي‪ .‬رمب���ا يأتي‬ ‫الوقت ال��ذي يلتفت إلي فيه‬ ‫اإلع��ل��ام امل���رئ���ي والسمعي‬ ‫باملغرب يوما ما‪.‬‬ ‫ لوحظ إصرارك على ترديد‬‫أغنياتك باللغة العربية أمام‬ ‫جمهور فرنسي‪ ،‬كيف حتقق‬ ‫ه��ذه التوليفة معهم وه��م ال‬ ‫يفهمونك ول �ك��ن يتجاوبون‬ ‫معك؟‬ ‫< امل��وس��ي��ق��ى ل��غ��ة ع��امل��ي��ة ال‬ ‫حت��ت��اج إل���ى ت��رج��م��ة لتصل‬ ‫إل���ي���ك‪ ،‬وه���ن���اك أش���خ���اص ال‬ ‫يفهمون ال��ل��غ��ة اإلجنليزية‬ ‫وال��ص��ي��ن��ي��ة واإلسبانية‪،‬‬ ‫لكنهم يعجبون مبوسيقى‬ ‫تلك الشعوب‪.‬‬ ‫ هل من جديد في جعبتك؟‬‫< ه��ن��اك أغ��ان��ي س���وف ترى‬ ‫ال��ن��ور ق��ري��ب��ا‪ ،‬ستمكننا من‬ ‫تقدمي عروض موسيقية أكثر‬ ‫باملغرب‪.‬‬

‫املساء‬ ‫أكد املسؤولون عن برنامج‬ ‫«أم����ودو» أن ق���رار عمل التلفزة‬ ‫املغربية بنظام طلبات العروض‪،‬‬ ‫ال���ذي ي��ف��رض��ه دف��ت��ر التحمالت‬ ‫اجلديد‪ ،‬يشكل عقبة كبيرة أمام‬ ‫البرنامج‪ ،‬الذي اختار أن ينتظر‬ ‫حال من لدن املسؤولني على قطاع‬ ‫اإلعالم املغربي‪.‬‬ ‫وأضافوا في بيان توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬أنه ال تكاد‬ ‫متر سنة‪ ،‬إال ويتوج البرنامج‪،‬‬ ‫س���واء داخ���ل أو خ���ارج الوطن‪،‬‬ ‫مم����ا س���اه���م ف����ي إض����ف����اء روح‬ ‫م��ن الثقة ب�ين التلفزة املغربية‬ ‫واملشاهد‪ ،‬وبني طاقم البرنامج‪،‬‬ ‫دام���ت مل��دة ‪ 12‬س��ن��ة‪ .‬البرنامج‬ ‫ال�����ذي ب����دأ ك��م��ج��رد ح��ل��م راود‬ ‫أفراد جمعية االستغوار مبدينة‬ ‫أكادير السياحية جنوب املغرب‪،‬‬ ‫وسرعان ما أخ��ذ احللم يتحقق‬

‫أمودو‪ ..‬مسار برنامج مميز ينتظر حال من أجل االستمرارية‬ ‫بإجناز أولى احللقات التي كانت‬ ‫مخصصة إلح��دى ق��رى اجلنوب‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬وه���ي ق��ري��ة تاگموت‬ ‫العريقة‪ ،‬لتتبنى التلفزة املغربية‬ ‫ه��ذا ال��ب��رن��ام��ج مل��ا توسمت فيه‬ ‫من احترافية ومهنية‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن احل��ل��ق��ة األول����ى ك��ان��ت وراء‬ ‫حصول القناة األول���ى املغربية‬ ‫ع���ل���ى اجل�����ائ�����زة ال���ذه���ب���ي���ة في‬ ‫مهرجان القاهرة الدولي لإلذاعة‬ ‫والتلفزة‪.‬‬ ‫وأش��������ار ال���ق���ائ���م���ون على‬ ‫البرنامج املذكور إلى أن «أمودو»‬ ‫متكن طيلة هذه السنوات من سبر‬ ‫أغوار الكهوف واملغارات وحلق‬ ‫ف���وق رب����وع امل���غ���رب وخارجه‪،‬‬ ‫وأجن�����ز أك���ث���ر م���ن ‪ 140‬حلقة‬ ‫كلها تنقيب واكتشاف وإفادة‪،‬‬ ‫ح��ازت إع��ج��اب فئة عريضة من‬ ‫املشاهدين ومتكنت من احلصول‬ ‫على جوائز متعددة‪.‬‬ ‫وساهم البرنامج في اكتشاف‬

‫م��غ��ارات امل��غ��رب امل��ث��ي��رة‪ ،‬التي‬ ‫أغنت اخلزانة األثرية املغربية‪،‬‬ ‫ف��ق��د اك��ت��ش��ف ف��ك دب املغارات‬ ‫مب��ن��ط��ق��ة ش���ف���ش���اون بالشمال‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬واك��ت��ش��ف��ت جمجمة‬ ‫الفهد املغربي بنواحي مدينة‬ ‫األخ��ص��اص ب��اجل��ن��وب‪ ،‬وبعض‬ ‫األواني الفخارية التي تعود إلى‬ ‫العصر احلجري بنواحي آسفي‪.‬‬ ‫كما صار مرجعا لكل مهتم‪ ،‬سواء‬ ‫بالتاريخ أو باجلغرافيا‪ ،‬فمثال‬ ‫وإلزالة الشكوك التي حتوم حول‬ ‫مدينة تيغالني امل��ف��ق��ودة وسط‬ ‫م��ي��اه احمل��ي��ط األط��ل��س��ي‪ ،‬والتي‬ ‫ي��ظ��ن س��ك��ان ق��ري��ة ال���ب���دوزة أن‬ ‫أطاللها موجودة قبالة ساحلهم‪،‬‬ ‫قام فريق البرنامج املتخصص‬ ‫في الغطس بسبر أغ��وار البحر‬ ‫ب��ه��ذه امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وأث���ب���ت أن ما‬ ‫يرى ما هو إال صخور مرجانية‬ ‫تعطي ان��ط��ب��اع��ا خ�ل�ال حركات‬ ‫املد واجلزر على أن األمر يتعلق‬

‫مبدينة مغمورة حتت املياه‪.‬‬ ‫ال��ص��ح��راء امل��غ��رب��ي��ة كانت‬ ‫ح����اض����رة ب����ق����وة ف����ي غالبية‬ ‫حلقات البرنامج‪ ،‬لعذرية املكان‪،‬‬ ‫وألن ال أح��د يتحمل تضاريس‬ ‫املنطقة القاسية واملناخ احلار‪،‬‬ ‫جتاوز البرنامج كل ذلك وأجنز‬ ‫حلقات مميزة مت تصوير معظم‬ ‫مواضيعها ألول مرة‪ ٠‬كما اختار‬ ‫البرنامج احلياة البرية املغربية‬ ‫في موسمه السابع وبعض من‬ ‫املوسم الثامن‪ ،‬وكانت جتربة من‬ ‫أصعب ما ميكن تخيله‪ .‬كما عزز‬ ‫البرنامج خزانته بإجناز حلقات‬ ‫خارج البالد‪ ،‬فاختار إسلندا في‬ ‫عز انفجار بركانها الشهير‪ ،‬الذي‬ ‫ساهم في إغالق املالحة اجلوية‪.‬‬ ‫فكانت حلقات توثيقية عن بلد‬ ‫يستمر ف��ي��ه ال��ل��ي��ل س��ت��ة أشهر‬ ‫ث��م تأتيك الشمس ف��ي منتصف‬ ‫الليل لتضيء أراضيه اجلليدية‬ ‫الشاسعة‪.‬‬


‫‪20‬‬ ‫عماد استيتو‬ ‫ما الذي ميكنه أن يجعل‬ ‫ض��اب��ط��ا س��اب��ق��ا ف��ي القوات‬ ‫املسلحة امللكية رج�لا يلعب‬ ‫ب��امل�لاي�ين ف���ي ظ���رف وجيز؟‬ ‫ي���ح���ت���اج األم�������ر إل�����ى خطة‬ ‫محكمة‪ ،‬وإل���ى رج���ال سلطة‬ ‫متواطئني‪ ،‬وأن��اس بسطاء‬ ‫ح��د ال��س��ذاج��ة‪ ،‬وش��رك��اء في‬ ‫العملية‪ ،‬ه��ذا كل ما تطلبه‬ ‫األمر ليسطو أربعة أشخاص‬ ‫على ملكية أراض���ي جموع‬ ‫ت��اب��ع��ة للجماعة الساللية‬ ‫أه������ل» إك����ل����ي» ف����ي مدينة‬ ‫م��ي��س��ور‪ ،‬وال���ت���ي ك��ان��ت قد‬ ‫فوتت ج��زءا منها للمجلس‬ ‫ال����ق����روي مل���ي���س���ور وص����در‬ ‫ق���رار م��ن مجلس الوصاية‬ ‫بشأنه سنتي ‪ 1987‬ونشر‬ ‫في اجل��ري��دة الرسمية سنة‬ ‫‪ ،1991‬ك���ان ي��ع��رف هؤالء‬ ‫أن األراض������ي امل��ع��ن��ي��ة كنز‬ ‫حقيقي سيدر عليهم أمواال‬ ‫طائلة إذا ما تصرفوا فيها‪،‬‬ ‫وهو ما حصل بعد سنوات‬ ‫طويلة‪ ،‬حينما حتولت البقع‬ ‫األرض��ي��ة التي انتزعت من‬ ‫ملكية اجل��م��اع��ة الساللية‬ ‫ل��ـ«أه��ل إك��ل��ي»‪ ،‬ال��ت��ي تتوفر‬ ‫على كل الوثائق التي تثبت‬ ‫ملكيتها لهذه األراضي‪ ،‬إلى‬ ‫جت��زئ��ات سكنية ومشاريع‬ ‫جت���اري���ة ض��خ��م��ة راك�����م من‬ ‫خ�ل�ال���ه���ا أش����خ����اص تثبت‬ ‫جميع الوثائق التي حصلت‬ ‫عليها «املساء» عدم أحقيتهم‬ ‫بالتصرف في هذه األراضي‬ ‫ث����روات ع��ل��ى ح��س��اب بؤس‬ ‫وفقر املالكني احلقيقيني لهذه‬ ‫األراض��ي‪ ،‬وهم أبناء « قبيلة‬ ‫إكلي»‪.‬‬ ‫ت����دور ال��ق��ص��ة ه��ن��ا كما‬ ‫سمعتها «املساء» التي انتقلت‬ ‫إل��ى عني املكان لتنصت إلى‬ ‫احلكاية املستمرة منذ نهاية‬ ‫التسعينيات‪ ،‬عن ما يعتبره‬ ‫ال��س��ك��ان احمل��ل��ي��ون «مافيا‬ ‫للعقار» سطت على أراضي‬ ‫في ملكيتهم بطرق تدليسية‬ ‫وبتواطؤ من السلطات احمللية‬ ‫وامل��ن��ت��خ��ب�ين ط��ي��ل��ة سنوات‬ ‫طويلة‪ ،‬كانت جميع الطرق‬ ‫ت���ؤدي إل���ى ح��ف��ظ الشكايات‬ ‫التي كان يتقدم بها السكان‬ ‫احملليون‪ ،‬إذ جنحت «املافيا»‬ ‫ك��م��ا يسميها ال��س��ك��ان هنا‬ ‫ف��ي ميسور ف��ي نسج شبكة‬ ‫عالقات متينة مع املسؤولني‬ ‫احملليني واملنتخبني‪ ،‬ووفروا‬ ‫لنفسهم حماية كافية من أي‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة ق��د ت��ه��دد خططهم‬ ‫وشهيتهم امل��ف��ت��وح��ة دائما‬ ‫إلى املزيد‪ ،‬كان يشعر هؤالء‬ ‫بثقة زائ��دة مع م��رور الوقت‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ن��ج��ح ال��س��ك��ان في‬ ‫نقل القضية إلى القضاء بعد‬ ‫سنوات طويلة من النضال‪.‬‬ ‫«هو واحد من آخر ملفات‬ ‫الفساد الفاضحة في املغرب»‪،‬‬ ‫ه��ك��ذا ق��ال��ه��ا أح���د محاميي‬ ‫قبيلة «إكلي» وهو يصف هذه‬ ‫القضية التي ب��دأت فصولها‬ ‫م��ن��ذ س��ن��ة ‪ 1998‬ومازالت‬ ‫مستمرة إلى غاية يومنا هذا‪،‬‬ ‫أسئلة كثيرة تركها النبش‬ ‫ف��ي حيثيات وتفاصيل هذه‬ ‫القضية ف��ي أذه��ان��ن��ا‪ ،‬كيف‬ ‫استمر أشخاص في التصرف‬ ‫في ملكية أراضي ال حق لهم‬ ‫فيها طيلة هذه املدة من الزمن‬ ‫دون أي حسيب أو رقيب ؟ كيف‬ ‫صدرت بيانات متناقضة من‬ ‫مجلس الوصاية حول طبيعة‬ ‫األراض����ي نفسها كما تثبت‬ ‫ال��وث��ائ��ق التي تتوفر عليها‬ ‫«املساء» ؟ كيف حتولت أراض‬ ‫ف��وت��ه��ا ال��س��ك��ان للمجالس‬ ‫املنتخبة إل��ى ملكية خاصة‬ ‫بقدرة ق��ادر؟ يترك هذا امللف‬ ‫أس��ئ��ل��ة ك��ب��ي��رة ح���ول قضايا‬ ‫ال��ف��س��اد ف��ي م��ن��اط��ق املغرب‬ ‫املنسي ومسؤولية السلطات‬ ‫الرسمية في التغطية عليها‪،‬‬ ‫ومنوذج قبيلة «أهل إكلي» في‬ ‫ميسور الفقيرة ليس سوى‬ ‫غيض من فيض‪.‬‬ ‫خدعة محبوكة‬ ‫لنفهم القصة جيدا‪ ،‬علينا‬ ‫أن نعود بالضبط إلى تاريخ‬ ‫‪ 19‬من فبراير من سنة ‪،1998‬‬ ‫حينما أمضى عالل املعيوي‬ ‫عامل إقليم بوملان‬ ‫ف����ي ذل�����ك ال���وق���ت‬ ‫على شهادة إدارية‬ ‫ي���ش���ه���د ف���ي���ه���ا أن‬ ‫ال��ق��ط��ع��ة األرضية‬ ‫املسماة « خنيدكات‬ ‫أوالد عزوز» الكائنة‬ ‫مب��ش��ي��خ��ة وقبيلة‬ ‫«إك���ل���ي» وح���دوده���ا‬ ‫ال تكتسي الصبغة‬ ‫اجلماعية‪ ،‬جاءت هذه‬ ‫ال��ش��ه��ادة ب��ن��اء على‬ ‫طلب تقدم ب��ه أربعة‬ ‫أش���خ���اص حينذاك‪،‬‬ ‫يتعلق األمر بكل من‪:‬‬ ‫أحمد وحداني‪ ،‬حسن‬ ‫وح������دان������ي‪ ،‬ام����ب����ارك‬ ‫ال�����ع�����زوز‪ ،‬م��ح��م��د بن‬ ‫رح������ال‪ ،‬ارت���ك���ز عامل‬ ‫اإلق����ل����ي����م ف�����ي ق������راره‬ ‫بحسب ما تظهره هذه‬ ‫الشهادة اإلداري���ة على‬ ‫ش���ه���ادة ن��ائ��ب جماعة‬ ‫«إكلي» عدد ‪ ،1‬واملؤرخة‬ ‫بتاريخ الثالث من فبراير‬ ‫م��ن س��ن��ة ‪ 1998‬والتي‬ ‫ي��ؤك��د ف��ي��ه��ا أن األرض‬ ‫ل��ي��س��ت ج��م��اع��ي��ة‪ ،‬كانت‬ ‫الشهادة التي أصدرها‬ ‫ال��ع��ام��ل ع��ل�ال املعيوي‬ ‫متناقضة مع ما تضمنته‬ ‫اجلريدة الرسمية املؤرخة‬ ‫بتاريخ العاشر من أبريل‬ ‫م���ن س��ن��ة ‪ ،1991‬والتي‬ ‫ن��ش��ر ف��ي��ه��ا امل���رس���وم رقم‬ ‫‪ 2.91.81‬ال����ص����ادر في‬ ‫الرابع عشر من مارس من‬ ‫السنة نفسها والذي وافق‬ ‫على مقرر مجلس جماعة‬

‫تحقيق‬ ‫ميسور القروية (إقليم بوملان)‬ ‫ال��ق��اض��ي ب��اق��ت��ن��اء اجلماعة‬ ‫ل����ه����ذه ال���ق���ط���ع���ة األرض����ي����ة‬ ‫اململوكة للجماعة الساللية‬ ‫أله��ل «إك��ل��ي»‪ ،‬تشير اجلريدة‬ ‫ال��رس��م��ي��ة ب���وض���وح إل���ى أن‬ ‫ه��ذه القطعة األرض��ي��ة التي‬ ‫اقتناها مجلس ميسور تعود‬

‫بينما ت�سود م�شاهد‬ ‫الفقر املدقع‬ ‫واحلاجة دواوير‬ ‫قبيلة «�إكلي»‪،‬‬ ‫كانت �أرا�ضي‬ ‫جماعتهم ال�ساللية‬ ‫يف ملكية �أ�شخا�ص‬ ‫�آخرين قاموا ببيعها‬ ‫خلوا�ص �أن�ش�أوا عليها‬ ‫م�شاريع خا�صة‬ ‫ملكيتها إل���ى قبيلة «إكلي»‬ ‫وحت���ي���ل ع��ل��ى ق�����رار مجلس‬ ‫الوصاية رقم ‪ 149.14‬بتاريخ‬ ‫‪ 7‬أب���ري���ل ‪ ،1987‬الغرابة‬ ‫ت���زداد أك��ث��ر حينما نعلم أن‬ ‫ه��ذه األرض التي وق��ع عامل‬ ‫اإلقليم ف��ي ذل��ك ال��وق��ت على‬ ‫اع��ت��ب��اره��ا غير جماعية‪ ،‬قد‬ ‫شيدت عليها عشرات املرافق‬ ‫العامة واخلاصة التي فوتت‬ ‫من ط��رف اجلماعة الساللية‬ ‫ل��ـ«إك��ل��ي» أو مت ك��راؤه��ا من‬ ‫طرفها‪ ،‬والتي أدت خدماتها‬ ‫ألزي��د من عشرين سنة‪ ،‬وفق‬ ‫م��ا تثبته امل��ل��ف��ات املوجودة‬ ‫بقسم الشؤون القروية بعمالة‬ ‫ميسور‪.‬‬ ‫اعتمد األشخاص األربعة‬ ‫على ه��ذه ال��ش��ه��ادة اإلداري���ة‬ ‫ال���ص���ادرة ع��ن ع��ام��ل اإلقليم‬ ‫الس��ت��ص��دار رس���م امل��ل��ك��ي��ة لـ‬ ‫‪ 48.5‬ه���ك���ت���ار م����ن أراض�����ي‬ ‫هذه اجلماعة الساللية‪ ،‬زعم‬ ‫األشخاص األربعة أن ملكية‬ ‫األرض ق��د ع���ادت إل��ي��ه��م عن‬ ‫ط��ري��ق اإلرث‪ ،‬ل��ك��ن مشكلة‬ ‫تقنية واجهتهم عند حترير‬ ‫رس���م امل��ل��ك��ي��ة‪ ،‬ت��ع��ذر عليهم‬ ‫إثبات أن األرض آل��ت إليهم‬ ‫جميعا ب��اإلرث‪ ،‬لذلك اهتدوا‬ ‫إل���ى ح��ي��ل��ة ذك��ي��ة مبساعدة‬ ‫العدول‪ ،‬استبعد كل من حسن‬ ‫وح����دان����ي وه����و اب����ن أحمد‬ ‫وحداني وال��ع��زوزي امبارك‪،‬‬ ‫وض���م رس���م امل��ل��ك��ي��ة ك�ل�ا من‬ ‫أح��م��د وح���دان���ي وب���ن رحال‬ ‫محمد ف��ق��ط‪ ،‬ف��ي ن��ف��س ليلة‬ ‫حترير رس��م امللكية سيوقع‬ ‫أحمد ال��وح��دان��ي وب��ن رحال‬ ‫محمد رس���م إش��ه��اد بتنازل‬ ‫دون مقابل عن ‪ 47‬في املائة‬ ‫م���ن ه����ذا ال����وع����اء العقاري‬ ‫للشخصني اآلخ��ري��ن‪ ،‬اهتدى‬ ‫األش��خ��اص األرب��ع��ة إل��ى هذه‬ ‫اخلطة لتجاوز أي تعثر ميكن‬ ‫أن يعرقل عملية التملك‪ ،‬لم يكن‬ ‫األشخاص األربعة ميلكون ما‬ ‫يثبت أن العقار املذكور قد آل‬ ‫إليهم عن طريق اإلرث‪ ،‬فهم‬ ‫ال تربطهم أي��ة ع�لاق��ة قرابة‬ ‫وليس لهم أي موروث مشترك‬ ‫ميكن أن يكون قد خلف لهم‬ ‫ه����ذا امل���ل���ك امل���ش���ت���رك‪ ،‬هكذا‬ ‫جنح األش��خ��اص األرب��ع��ة في‬ ‫استصدار شهادة ملكية لهذه‬ ‫ال��ق��ط��ع��ة األرض���ي���ة‪ ،‬ب���ل ومت‬ ‫االدعاء بأنهم كانوا يتصرفون‬ ‫في ه��ذا العقار منذ أزي��د من‬ ‫عشر سنوات‪ ،‬لكن كيف حدث‬ ‫كل ذلك ؟ كيف انتقلت ملكية‬ ‫هذه األراضي إلى األشخاص‬ ‫األربعة؟ إلمتام عملية االحتيال‬ ‫ك�����ان األش�����خ�����اص األرب����ع����ة‬ ‫يحتاجون إلى شهود يؤكدون‬ ‫روايتهم وعدول‬

‫قراران‬ ‫متناقضان ملجلس‬ ‫الوصاية في نفس السنة‬ ‫حول طبيعة األراضي التي‬ ‫يتصرف فيها الوحداني‬ ‫ومن معه‪.‬‬

‫متساهلني‪ ،‬وه��ذا ما حصل‪،‬‬ ‫أوهم الوحداني الشهود بأنه‬ ‫يحتاج شهادتهم على حقه‬ ‫في متلك أرض فالحية أخرى‬ ‫مسماة «تاغزوت»‪ ،‬استدعاهم‬ ‫إلى منزله في الثامنة مساء‪،‬‬ ‫ف��ي ال��س��اع��ة التاسعة مساء‬ ‫ح��ض��ر ال���ع���دول ب��ح��س��ب ما‬ ‫نقله عدد من الشهود الذين‬ ‫ت����راج����ع����وا ب���ع���د ذل������ك عن‬ ‫ش��ه��ادات��ه��م ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬ترك‬ ‫الشهود لوحدهم ينتظرون‪،‬‬ ‫ف���ي���م���ا ان����ف����رد ال���وح���دان���ي‬ ‫بالعدول الذين ح��رروا رسم‬ ‫امللكية لساعات‪ ،‬قبل أن يطلب‬ ‫منهم التوقيع‪ ،‬ف��ي الساعة‬ ‫الثالثة والنصف بعد الفجر‪،‬‬ ‫كثير من الشهود لم يكونوا‬ ‫متعلمني‪ ،‬استغل الوحداني‬ ‫ه�����ذا ال���ع���ام���ل‪ ،‬وجن�����ح في‬ ‫احل��ص��ول على توقيع اثني‬ ‫عشر شاهدا يثبتون ملكيته‬ ‫ل��ل�أرض ال��ت��اب��ع��ة للجماعة‬ ‫ال��س�لال��ي��ة ل����ـ«إك����ل����ي»‪ ،‬ومت‬ ‫اختيار اسم «اخنيدكات والد‬ ‫ع���زوز» ك��اس��م ل��ه��ذه األرض‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ال��س��ك��ان احملليني‬ ‫أك�����دوا أن ال وج����ود ألرض‬ ‫ب���ه���ذا االس�����م ف���ي املنطقة‪،‬‬ ‫وهو ما أكدته خبرة قضائية‬ ‫أجن��زه��ا خبير قضائي لدى‬ ‫محكمة االس��ت��ئ��ن��اف بفاس‬ ‫ب��ت��اري��خ ال��ت��اس��ع م��ن أبريل‬ ‫م���ن س���ن���ة ‪ ،2012‬وأك����دت‬ ‫ه��ذه اخل��ب��رة أيضا أن��ه على‬ ‫ع���ك���س م����ا ه����و م��س��ج��ل في‬ ‫امللكيتني ف��إن ه��ذه األراضي‬ ‫ليست م���زروع���ة‪ ،‬ك��م��ا أكدت‬ ‫أن مساحة القطعة األرضية‬ ‫بعد الطواف بها يتجاوز ما‬ ‫هو مصرح به في امللكية عدد‬ ‫‪ 484‬وهو الشيء نفسه الذي‬ ‫مت تسجيله ف��ي امللكية عدد‬ ‫‪ ،52‬توصل اخلبير القضائي‬ ‫وفق التقرير ال��ذي رفعه إلى‬ ‫ق���اض���ي ال��ت��ح��ق��ي��ق مبحكمة‬ ‫االستئناف بفاس الستنتاج‬ ‫مفاده أن امللكيتني ‪ 52‬و‪484‬‬ ‫ال تنطبقان على القطع الثالث‬ ‫التي مت الوقوف عليها‪ ،‬إذ أن‬ ‫امل��س��اح��ة احلقيقية للملكية‬ ‫ع�����دد ‪ 52‬ه����ي ‪ 59‬هكتارا‬ ‫ع��وض ‪ 3‬املضمنة ف��ي رسم‬ ‫امللكية‪ ،‬في حني تبلغ املساحة‬ ‫احلقيقية للملكية ع��دد ‪484‬‬ ‫هو ‪ 60‬هكتارا ع��وض ‪48.5‬‬ ‫امل��ض��م��ن��ة ف���ي ال���رس���م‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعني أن امل�لاك احلاليني‬ ‫جت�������اوزوا ح��ت��ى ح�����دود ما‬ ‫يقتضيه رس��م امللكية الذي‬ ‫استصدروه‪.‬‬ ‫طلح دحمان‪ ،‬رجل بسيط‪،‬‬ ‫ط��اع��ن ف��ي ال��س��ن‪ ،‬واح���د من‬ ‫ال��ش��ه��ود ال��ذي��ن وق��ع��وا على‬ ‫عقد امللكية‪ ،‬وال���ذي تراجع‬ ‫ع�����ن ش����ه����ادت����ه ب���ع���د ذل�����ك‪،‬‬ ‫التقته «امل��س��اء» في ميسور‪،‬‬ ‫ي���ت���ذك���ر دح����م����ان تفاصيل‬ ‫ليلة «امل��ؤام��رة» ج��ي��دا‪ ،‬كيف‬ ‫استدرجه الوحداني للتوقيع‬ ‫على أوراق ل��م يطلع عليها‪،‬‬ ‫« لقد مت استغاللنا ف��ي ذلك‬ ‫ال����ي����وم‪ ،‬اع��ت��ق��دن��ا أن األم���ر‬ ‫يتعلق ب��ش��ه��ادة ع��ادي��ة‪ ،‬كنا‬ ‫نعرف الشخص وكنا نعتقد‬ ‫أننا نقدم شهادتنا بخصوص‬ ‫ملكية أرض أخ���رى تسمى»‬ ‫ت����اغ����زوت»‪ ،‬أن���ا ك��ن��ت أعرف‬ ‫ح��دوده��ا ج��ي��دا‪ ،‬كنت أعرف‬ ‫أن��ه��ا أرض ف�لاح��ي��ة وأنها‬ ‫ليست أرضا جماعية‪ ،‬ولذلك‬ ‫قبلت أن أش��ه��د‪ ..‬استدعانا‬ ‫الوحداني إلى منزله‪ ،‬بقي مع‬ ‫ال��ع��دول لساعات طويلة إلى‬ ‫غاية منتصف الليل تقريبا‪،‬‬ ‫وتركنا لوحدنا إلى أن جاءوا‬ ‫وطلبوا منا بطاقات تعريفنا‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ث��م ان��ت��ظ��رن��ا إلى‬ ‫غاية الساعة الثالثة والنصف‬ ‫صباحا‪ ،‬ووقعنا على األوراق‬ ‫ال��ت��ي ق��دم��ت إل��ي��ن��ا دون أن‬ ‫نطلع عليها أو نعتقد في أية‬ ‫حلظة أننا نتعرض للخداع‬ ‫والتدليس‪ ،‬لقد استغل ثقتنا‬ ‫وح��ق��ي��ق��ة ك����ون أغ��ل��ب��ن��ا غير‬ ‫متعلمني ليحقق ه��دف��ه‪ ،‬لقد‬ ‫اكتشفت بعد مدة أنني قمت‬ ‫ب��ال��ش��ه��ادة ع��ل��ى ش���يء دون‬ ‫علمي‪ ،‬فقمت بالتراجع عن‬ ‫ه��ذه ال��ش��ه��ادة ألن��ن��ي وجدت‬ ‫ش��ه��ادت��ي ح��ول ملكية أرض‬ ‫أع��رف بأنها تابعة للجماعة‬ ‫ال��س�لال��ي��ة «إكلي»‪،‬‬

‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في ميسور واحدة من مدن املغرب املنسي‪ ،‬واحدة من قصص استغالل البسطاء‪ ،‬أبطالها أشخاص‬ ‫امتلكوا شيئا من احليلة وشبكة من العالقات جعلت منهم أثرياء ونافذين‪ ،‬هكذا صنع أربعة أشخاص‬ ‫من ال شيء ثروة هائلة عن طريق استغاللهم ألراضي اجلماعة الساللية أهل «إكلي» إحدى أكبر قبائل‬

‫المتورطون استصدروا ملكية مزورة يستغلون بمـــــــــــ‬

‫» تكشف تــ‬ ‫«‬ ‫العقار» لألراضي الســـــ‬

‫بوطيب صيهب ش��اه��د آخر‬ ‫استغل أحمد الوحداني عالقة‬ ‫املعرفة السابقة التي كانت‬ ‫بينهما‪ ،‬وطلب منه الشهادة‬ ‫ع��ل��ى امل��ل��ك��ي��ة ال��ت��ي ستجعل‬ ‫منه فيما بعد رج�لا مخيفا‬ ‫للجميع‪ ،‬تهابه وحتابيه حتى‬ ‫السلطة‪ ،‬لم يكتشف صيهب‬ ‫ب��ح��س��ب إف���ادت���ه ل��ـ «املساء»‬ ‫أنه تعرض ملقلب كبير إال في‬ ‫سنة ‪ ،2002‬حينما اطلع عن‬ ‫طريق الصدفة على شهادته‬ ‫على ملكية رسم امللكية ‪484‬‬ ‫الذي يقول بتملك األشخاص‬

‫نسخة من امللكية‬ ‫التي حصل عليها أحمد‬ ‫وحداني و بن رحال‬ ‫محمد‪.‬‬

‫امل��ذك��وري��ن ل�ل�أرض التابعة‬ ‫للجماعة ال��س�لال��ي��ة «إكلي»‬ ‫في وثائق لصهره العزوزي‬ ‫م�����ب�����ارك أح������د األش����خ����اص‬ ‫األرب���ع���ة‪ « ،‬س��أل��ت��ه ع��ن األمر‬ ‫ف���ق���ال ل����ي ب��ش��ك��ل واض�����ح‪:‬‬ ‫ق��ول��ب��ن��اك��وم‪ ،‬س��ارع��ت بعدها‬ ‫إلى محاولة التراجع عن هذه‬ ‫الشهادة‪ ،‬واجهت صعوبات‬ ‫كثيرة ف��ي ذل���ك‪ ،‬ألن العدول‬ ‫ك����ان ي��ح��ي��ل��ن��ي ع��ل��ى قاضي‬ ‫ال��ت��وث��ي��ق وق��اض��ي التوثيق‬ ‫ك���ان يحيلني ع��ل��ى العدول‪،‬‬

‫إلى أن تدخلت الهيأة العامة‬ ‫حلماية امل��ال العام وراسلت‬ ‫ق���اض���ي ال���ت���وث���ي���ق فأعطي‬ ‫اإلذن للسماح ل��ي بالتراجع‬ ‫عن هذه الشهادة‪ ،‬لقد عرض‬ ‫علي مبلغ ‪ 20‬مليون سنتيم‬ ‫للتراجع ع��ن ق���رار تراجعي‬ ‫عن الشهادة السابقة لكنني‬ ‫رف��ض��ت‪ ،‬تعرضت ملضايقات‬ ‫وت��ه��دي��دات أي��ض��ا م��ن هؤالء‬ ‫األش��خ��اص «‪ ،‬محاولة جعل‬ ‫الشهود الذين تراجعوا عن‬ ‫اإلق�����رار مب��ل��ك��ي��ة الوحداني‬ ‫وجماعته ي��ع��ودون في‬

‫رأيهم مرة أخ��رى‪ ،‬أكدها لنا س��ك��ان القبيلة ت��ؤك��د ذل���ك‪« ،‬‬ ‫شاهد ثالث وهو عبد القادر لقد ح��دث ذل��ك م��ن دون شك‬ ‫السنوسي‪ ،‬ال��ذي أك��د تلقيه بتواطؤ مع عدد من املسؤولني‬ ‫عرضا ماليا مغريا للتراجع ال��ذي��ن ت��ع��اق��ب��وا ع��ل��ى مدينة‬ ‫م��ي��س��ور‪ ،‬ال��ق��ص��ة ب���دأت منذ‬ ‫مجددا عن رأيه‪.‬‬ ‫لكن هل ميكن أن يحدث س��ن��ة ‪ 1998‬وي��ت��ح��م��ل فيها‬ ‫ك���ل ه���ذا ف���ي م��ن��أى ع���ن علم ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م آن�����ذاك عالل‬ ‫ال���س���ل���ط���ات وامل����س����ؤول��ي�ن؟ املعيوي كل املسؤولية حينما‬ ‫الفعاليات التي تنشط محليا أم��ض��ى ع��ل��ى ش��ه��ادة إداري���ة‬ ‫ت��ؤك��د مسؤولية أع��ض��اء في جن��ح بواسطتها ه���ؤالء في‬ ‫امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي وع����دد من احل��ص��ول على رس��م ملكية‪،‬‬ ‫ال���ع���م���ال‪ ،‬احمل���ام���ي���ة نعيمة وحكموا على سكان قبيلة «‬ ‫الرحماني ال��ت��ي تترافع عن إكلي « باملوت بعد أن حرموهم‬ ‫من أراضي في ملكيتهم‬ ‫م����ن دون وج�����ه حق‪،‬‬ ‫والتواطؤ استمر بعد‬ ‫ذل��ك ولسنوات طويلة‬ ‫ح���ت���ى ت����وس����ع نفوذ‬ ‫ه��ذه الشبكة الفاسدة‬ ‫التي تصرفت في هذه‬ ‫القطع األرض��ي��ة وفي‬ ‫ع����دد م���ن املشاريع‪،‬‬ ‫وق������ام������ت ببيعها‬ ‫ألشخاص آخرين بل‬ ‫ومت حتفيظ عدد من‬ ‫عمليات البيع هذه‪،‬‬ ‫ل��ق��د ن��ه��ب��ت ماليير‬ ‫ع����دي����دة بواسطة‬ ‫هذه الشبكة‪ ،‬والذي‬ ‫أعلن عنه أكثر من‬ ‫احلقيقة‪ ،‬ألن هناك‬ ‫ال��ك��ث��ي��ري��ن الذين‬ ‫تعرضوا لعمليات‬ ‫ن���ص���ب م����ن طرف‬ ‫ه�����ذه امل���اف���ي���ا وال‬ ‫يستطيعون قول‬ ‫أي شيء لألسف»‪،‬‬ ‫احل����ق����وق����ي عبد‬ ‫ال��ك��رمي الطاهري‬ ‫يذهب في االجتاه‬ ‫نفسه « اجلميع‬ ‫متواطئ في امللف‬ ‫م��ع ه���ذه املافيا‬ ‫ال��ت��ي استغلت‬ ‫بساطة السكان‪،‬‬ ‫واغ��ت��ن��ت بشكل‬ ‫س������ري������ع على‬ ‫ح���س���اب بؤس‬ ‫منوذج‬ ‫وف�������ق�������ر أه�����ل‬ ‫لتراجع أحد‬ ‫قبيلة «إكلي»‪،‬‬ ‫الشهود عن شهادته‬ ‫إن ال���ت���زوي���ر‬ ‫السابقة حول امللكية‬ ‫وت����������واط����������ؤ‬ ‫عدد ‪.484‬‬ ‫ع�����������������دد م�����ن‬


‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ميسور‪ ،‬بعد أن استصدروا رسم ملكية مصطنع تصرفوا من خالله طيلة هذه السنوات في عدد من‬ ‫العقارات والتجزئات والبقع األرضية دون حسيب أو رقيب‪« ،‬املساء» تكشف القصة الكاملة ملافيا‬ ‫العقار في ميسور التي نهبت األراضي الساللية ألهل إكلي‪.‬‬

‫ــــــــــوجبها األراضي منذ سنوات طويلة وراكموا ثروات كبيرة‬

‫ــفاصيل نهب «مافيا‬ ‫ــاللية في «إكلي» مبيسور‬

‫اجل��ه��ات الرسمية ث��اب��ت في‬ ‫ه��ذه القضية منذ بدايتها‪،‬‬ ‫ق���ض���اة ال��ت��وث��ي��ق وال���ع���دول‬ ‫وع��ام��ل س��اب��ق واملنتخبون‬ ‫اجلماعيون كلهم متورطون‬ ‫في هذا امللف‪ ،‬جميعنا يعرف‬ ‫أن أعضاء في املجلس البلدي‬ ‫السابق واحلالي متواطئون‬ ‫م����ع ه�������ؤالء‪ ،‬ب����ل م��ن��ه��م من‬ ‫حصل على مساحات من هذه‬ ‫األراض����ي»‪ ،‬وت��اب��ع الطاهري‬ ‫« ك��ي��ف ي��ع��ق��ل م��ث�لا أن تتم‬ ‫عقود ش��راء حملطتي الوقود‬ ‫«إفريقيا» و»طوطال» من طرف‬ ‫عدد من اخل��واص من هؤالء‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ه�����ؤالء ك���ان���وا قد‬ ‫اكتروا احملطتني من اجلماعة‬ ‫ال��س�لال��ي��ة؟ ك��ي��ف ي��ع��ق��ل أن‬ ‫تصبح ‪ 3‬هكتارات اشتراها‬ ‫أح��د أع��ض��اء ه��ذه املافيا من‬ ‫وال��ده بقدر ق��ادر ‪ 59‬هكتارا‬ ‫بعد إجناز امللحق اإلصالحي؟‬ ‫وكيف يعقل أن يصدر قرار‬ ‫مجلس الوصاية ال��ذي صدر‬ ‫لصاحلهم ق��ب��ل ت��اري��خ رسم‬ ‫امللكية؟ اخل��روق��ات واضحة‬ ‫جدا ومت التعامي عنها بشكل‬ ‫متعمد لألسف «‪.‬‬ ‫م��ح��م��د اخ��ش��ي��ش��ن أحد‬ ‫ن�������واب أراض��������ي اجل���م���وع‬ ‫ب��ـ»إك��ل��ي» يصف امل��ل��ف بأنه‬ ‫«ف��ض��ي��ح��ة» ب��ك��ل املقاييس‪،‬‬ ‫وأن الوقت قد حان لينتهي‬ ‫ه����ذا ال���ك���اب���وس وأن يعيد‬ ‫القضاء احلق إلى مستحقيه‬ ‫« نحن ننتظر حكم القضاء‪،‬‬ ‫كل شيء واض��ح‪ ،‬كان هناك‬ ‫أشخاص حولوا ميسور إلى‬ ‫حديقة خاصة بهم‪ ،‬سطوا‬ ‫على أراض��ي��ن��ا باستغاللها‬ ‫لضعف آبائنا‪ ،‬و حازوا هذه‬ ‫املساحات الشاسعة دون أي‬ ‫حق‪ ،‬لقد استغل الوحداني‬ ‫ومن معه جميع أراضينا‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ت��ل��ك ال���ت���ي ال توجد‬ ‫داخ����ل ال��ت��ح��دي��د استغلها‬ ‫وت����ص����رف ف���ي���ه���ا‪ ،‬استغل‬ ‫التقدير الذي كان يحظى به‬ ‫من طرف العديد من الناس‬ ‫هنا‪ ،‬باعتباره ك��ان ضابطا‬ ‫ف��ي اجل��ي��ش لينفذ خطته‪،‬‬ ‫حتول كل شيء إلى ملكيته‬ ‫ف���ج���أة‪ ،‬ب���ل وأص���ب���ح يبيع‬

‫‪21‬‬

‫تحقيق‬

‫للناس أراضيهم‪ ،‬كثيرون من‬ ‫وقعوا ضحية له‪ ،‬لم يكن األمر‬ ‫ليحدث لوال الصمت املتواطئ‬ ‫ل���ل���م���س���ؤول�ي�ن‪ ،‬ل���ق���د ك���ان���وا‬ ‫يحمونه ويحميهم‪ ،‬ويستفيد‬ ‫م��ن��ه��م وي���س���ت���ف���ي���دون منه‪،‬‬ ‫ال��ن��اس هنا يعيشون ظروفا‬ ‫صعبة للغاية على املستوى‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وما قامت به هذه‬ ‫امل��اف��ي��ا زاد م��ن تعميق هذه‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة‪ ،‬ك��ان��وا ع��ل��ى ثقة‬ ‫دائ��م��ة ب��أن ال أح��د يستطيع‬ ‫مواجهتهم وأنهم قد فرضوا‬ ‫األمر الواقع‪ ،‬علينا أن نعترف‬ ‫أنهم كانوا أذكياء وأحاطوا‬ ‫أنفسهم بحماية قوية جتعل‬ ‫التزوير ال��ذي عرفته امللكية‬ ‫شيئا من املاضي»‪.‬‬ ‫خروقات فاضحة‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ت���س���ود مشاهد‬ ‫البؤس والفقر املدقع واحلاجة‬ ‫دواوي���ر قبيلة «إك��ل��ي»‪ ،‬كانت‬ ‫أراض���ي جماعتهم الساللية‬ ‫ف��ي ملكية أش��خ��اص آخرين‬ ‫ق����ام����وا ب��ب��ي��ع��ه��ا خل����واص‬

‫أنشأوا عليها مشاريع خاصة‬ ‫ومشاريع خدمات عامة‪ ،‬كنا‬ ‫نتجول وس��ط مدينة ميسور‬ ‫برفقة عدد من أبناء «إكلي»‪،‬‬ ‫كلما تقدم بنا املسير كانوا‬ ‫ي��ش��ي��رون إل���ى ك��ل بقعة هنا‬ ‫وه��ن��اك « ه���ذه األرض التي‬ ‫عليها محطة الوقود أرضنا‪،‬‬ ‫وت���ل���ك ال���ت���ي ع��ل��ي��ه��ا مركز‬ ‫ال���ف���ح���ص ال���ت���ق���ن���ي أرضنا‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬ه��ذه التي شيد فيها‬ ‫ه���ذا امل��ق��ه��ى أي��ض��ا‪ ،‬ك��ل هذه‬ ‫األرض ت��ن��ت��م��ي إل����ى ح���دود‬ ‫قبيلتنا‪ ،‬م��ن س��خ��ري��ة القدر‬ ‫أن��ن��ا من��ل��ك وث��ائ��ق تأجيرها‬ ‫سابقا‪ ،‬واآلن ه��ي ف��ي ملكية‬ ‫أش��خ��اص آخ��ري��ن اشتروها‬ ‫وح��ف��ظ��وه��ا ب��أس��م��ائ��ه��م‪ ،‬لقد‬ ‫حتولت املافيا إلى غول كبير‪،‬‬ ‫وأصبحت املتحكم الوحيد في‬ ‫رقابنا في هذه املدينة «‪ ،‬يقول‬ ‫ل��ن��ا مصطفى طلحة الفاعل‬ ‫اجلمعوي في ميسور‪ ،‬وأحد‬ ‫معتقلي احل��راك ال��ذي عرفته‬ ‫امل��دي��ن��ة ال��ت��ي انتفضت منذ‬ ‫س��ن��وات م��ن أج���ل اإلنصاف‬ ‫ومب��ح��اس��ب��ة امل��س��ؤول�ين عن‬

‫نهب األراضي‪.‬‬ ‫لكن الترامي على أراضي‬ ‫اجلماعة الساللية «إكلي» بدأ‬ ‫ف��ي حقيقة األم����ر ق��ب��ل سنة‬ ‫‪ 1998‬ب��س��ن��وات ط��وي��ل��ة‪ ،‬أي‬ ‫ح��ت��ى ق��ب��ل اس��ت��ص��دار رسم‬ ‫امللكية م��ن ط��رف الوحداني‬ ‫ومن معه‪ ،‬وذلك وفق شهادات‬ ‫ع���دي���دة اس��ت��ق��ت��ه��ا «امل���س���اء»‬ ‫م��ن ال��س��ك��ان احمل��ل��ي�ين‪ ،‬وهي‬ ‫شهادات تدعمها رسالة بعث‬ ‫بها رئ��ي��س املجلس القروي‬ ‫مليسور ف��ي سنة ‪ 1991‬إلى‬ ‫عامل ب��ومل��ان‪ ،‬تقول الرسالة‬ ‫ال��ت��ي ت��ت��وف��ر «امل���س���اء» على‬ ‫ن��س��خ��ة م��ن��ه��ا « ‪ ..‬يشرفني‬ ‫س���ي���دي ال���ع���ام���ل أن أخبر‬ ‫س��ي��ادت��ك��م أن امل��س��م��ى أحمد‬ ‫الوحداني قد ترامى على جزء‬ ‫كبير م��ن التجزئة السكنية‬ ‫ال����ت����ي اق��ت��ن��ت��ه��ا اجلماعة‬ ‫وامل��زم��ع إح��داث��ه��ا مستقبال‪،‬‬ ‫وق�����د ت���ب�ي�ن ذل�����ك م����ن خالل‬ ‫مراجعة تصميم التهيئة املعد‬ ‫لهذا الغرض‪ ،‬من طرف‬ ‫موظفي القسم التقني‬ ‫ب��ه��ذه اجل��م��اع��ة‪ ،‬وأن‬

‫ه��ذا األخ��ي��ر يقوم بتجزئتها‬ ‫وبيعها مدعيا ملكيته لها‪،‬‬ ‫وكما تعلمون ف��إن اجلماعة‬ ‫م��ا فتئت ت��ب��ذل ك��ل اجلهود‬ ‫إلخراج هذا املشروع إلى حيز‬ ‫ال��وج��ود رغبة منها إلرضاء‬ ‫ط��ل��ب��ات امل���واط���ن�ي�ن‪ ،‬فإننا‬ ‫نلتمس من سيادتكم التدخل‬ ‫إلنهاء هذا املشكل»‪ ،‬في سنة‬ ‫‪ 1992‬سيوجه رئيس املجلس‬ ‫ال��ق��روي رس��ال��ة مم��اث��ل��ة إلى‬ ‫رئيس احملكمة االبتدائية هذه‬ ‫املرة يلتمس منه فيها التدخل‬ ‫لدى العدول املوثقني‪ ،‬حلثهم‬ ‫على ع��دم حت��ري��ر ع��ق��ود بيع‬ ‫األرض الكائنة مبدخل مدينة‬ ‫ميسور‪ ،‬ألن أحمد الوحداني‬ ‫ق��د اس��ت��ول��ى على ج��زء كبير‬ ‫م��ن ه��ذه األرض التي فوتت‬ ‫ل��ل��م��ج��ل��س مب��وج��ب مرسوم‬ ‫وزاري يحمل تاريخ‪ 14‬مارس‬ ‫من سنة ‪ ،1991‬ويقوم ببيع‬ ‫ق��ط��ع منها ع��ن ط��ري��ق عقود‬ ‫مدنية‪ ،‬تكشف ه��ذه الرسالة‬ ‫أن أحمد الوحداني بدأ‬

‫في عملية السطو على أراض‬ ‫ذات صبغة جماعية فوتها‬ ‫ال���س���ك���ان ل���ص���ال���ح املجلس‬ ‫ال���ق���روي م��ن��ذ س��ن��ة ‪،1991‬‬ ‫ويؤكد قرار مجلس الوصاية‬ ‫رق��م ‪ 8-190‬الصادر بتاريخ‬ ‫‪ 14‬يناير من سنة ‪ 1997‬أنه‬ ‫قد واف��ق على تفويت قطعة‬ ‫أرض��ي��ة تبلغ مساحتها ‪20‬‬ ‫ألف متر مربع تابعة جلماعة‬ ‫أهل «إكلي» متواجدة داخل‬ ‫امل������دار احل���ض���ري مليسور‬ ‫ل��ف��ائ��دة امل��ج��ل��س اإلقليمي‬ ‫ل���ب���ومل���ان ب���ن���اء ع��ل��ى مقرر‬ ‫امل��ج��ل��س اإلق��ل��ي��م��ي لبوملان‬ ‫خ�لال دورة ‪ 24‬أكتوبر من‬ ‫سنة ‪. 1996‬‬ ‫ف��ي ال��ث��ال��ث والعشرين‬ ‫م��ن شتنبر م��ن سنة ‪1997‬‬ ‫سيوجه العامل نفسه الذي‬ ‫وق���ع ل��ل��وح��دان��ي الشهادة‬ ‫اإلدارية إلى محافظ األمالك‬ ‫العقارية طلب حتفيظ امللك‬ ‫امل��ت��واج��د ف��ي م��دخ��ل مدينة‬ ‫م��ي��س��ور‪ ،‬وي��ش��ي��ر ف��ي طلبه‬ ‫إلى أن هذه القطعة األرضية‬ ‫ال����ت����ي ت���ب���ل���غ مساحتها‬ ‫هكتارين كانت موضوع عقد‬ ‫ب��ي��ع ب�ين وزي����ر ال���دول���ة في‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة بصفته الوصي‬ ‫على اجلماعة الساللية أهل‬ ‫«إك��ل��ي» واملجلس اإلقليمي‬ ‫لبوملان بثمن ق��دره أربعون‬ ‫أل���ف دره����م‪ ،‬وي��ؤك��د العامل‬ ‫ع��ل�ال امل��ع��ي��وي خ��ل�ال هذا‬ ‫ال���ط���ل���ب أن ه�����ذه القطعة‬ ‫األرض��ي��ة ل��م يسبق ل��ه��ا أن‬ ‫ك����ان����ت م�����وض�����وع حتفيظ‬ ‫أو حت���دي���د ع���ق���اري سابق‪،‬‬ ‫سيصدر طلب التحفيظ هذا‬ ‫في اجلريدة الرسمية بتاريخ‬ ‫‪ 30‬يونيو سنة ‪ ،1999‬لكن‬ ‫املفاجأة الكبيرة تظهر فاضحة‬ ‫حينما ن��ق��ارن ب�ين اجلريدة‬ ‫الرسمية في التاريخ املذكور‬ ‫واجل��ري��دة الرسمية بتاريخ‬ ‫ال��ت��اس��ع م��ن نونبر م��ن سنة‬ ‫‪ ،2005‬طلب التحفيظ نفسه‬ ‫ستتغير حدوده بشكل غريب‪،‬‬ ‫شماال وش��رق��ا وغ��رب��ا‪ ،‬كانت‬ ‫حت��د ه���ذه القطعة األرضية‬ ‫األراض�������ي اجل��م��اع��ي��ة ألهل‬ ‫«إك��ل��ي» (اجل���ري���دة الرسمية‬ ‫يونيو ‪ ،)1999‬قبل أن تصبح‬ ‫ح��دوده��ا مبوجب م��ا نشرته‬ ‫اجلريدة الرسمية في نونبر‬ ‫م��ن سنة ‪ 2005‬ه��ي كالشكل‬ ‫اآلت���ي‪ :‬ش��م��اال‪ :‬ورث��ة زرايدي‬ ‫بن أحمد وابن بوعبيد‪ ،‬شرقا‪:‬‬ ‫وح���دان���ي ح��س��ن وم���ن معه‪،‬‬ ‫جنوبا‪ :‬طريق عمومية‪.‬‬ ‫قرر سكان القبيلة خوض‬ ‫س��ل��س��ل��ة م���ن االحتجاجات‬ ‫للمطالبة بحقوقهم ابتداء‬ ‫م���ن س��ن��ة ‪ ،2010‬استمرت‬ ‫االعتصامات واالحتجاجات‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة ألش���ه���ر‪ ،‬اهتدى‬ ‫املستفيدون اجلدد من خيرات‬ ‫األراضي الساللية ألهل «إكلي»‬ ‫إل����ى خ��ط��ة أخ�����رى لتشتيت‬ ‫اجل��ه��ود بحسب م��ا قاله لنا‬ ‫هنا ال��ن��اش��ط��ون‪ ،‬ف��ج��أة ظهر‬ ‫ممثلون لقبيلة أخ��رى حتمل‬ ‫اسم «أوالد خاوة» يدعون فيها‬ ‫أن قبيلة أه��ل «إك��ل��ي» ليست‬ ‫سوى «فخدة» وأن القبيلة األم‬ ‫هي قبيلتهم‪ ،‬وبالتالي فإنهم‬ ‫يرون أن قبيلة أهل «إكلي» قد‬ ‫قامت مبعامالت عقارية دون‬ ‫إشراكهم باعتبارهم هم من‬ ‫ميلكون الصالحية في إبرام‬ ‫عقود التفويتات والكراءات‪،‬‬ ‫رش��ي��د لكحل رئ��ي��س جمعية‬ ‫«الكرامة ألهل إكلي» له قناعة‬ ‫بأن هذا النقاش هو مصطنع‬ ‫ومت خلقه ع��م��دا للتشويش‬ ‫ع���ل���ى م���ط���ال���ب ال��ق��ب��ي��ل��ة من‬ ‫طرف «املافيا املستفيدة» من‬ ‫أراض���ي���ه���م « ع��م��دت املافيا‬ ‫ف��ي خ��ط��وة أخ���رى لاللتفاف‬ ‫ع���ل���ى م��ط��ال��ب��ن��ا إل�����ى خلق‬ ‫ص����راع مصطنع وال وجود‬ ‫له من األس��اس‪ ،‬كانت اخلطة‬ ‫واض��ح��ة ومفهومة بالنسبة‬ ‫إلينا وفطنا لها بشكل مبكر‬ ‫ف��ي ذل���ك ال��وق��ت‪ ،‬ل��ق��د خلقوا‬ ‫ن��اس��ا ل��ت��ح��وي��ل ال��ن��ق��اش من‬ ‫امل���وض���وع ال��رئ��ي��س��ي‪ ،‬وهو‬ ‫موضوع نصب واحتيال إلى‬ ‫نقاش هامشي يضلل الرأي‬ ‫ال���ع���ام وي��وه��م��ه ب����أن األم���ر‬ ‫يتعلق بصراع قبلي‪ ،‬اجلميع‬ ‫يعرف أن جماعتنا الساللية‬ ‫«إك��ل��ي» جماعة مستقلة منذ‬ ‫عهد احلماية ولها صندوق‬ ‫خاص بها‪ ،‬لكنهم لم ينجحوا‬ ‫في ذلك رغم الدعم الكبير الذي‬ ‫مت ضخه من طرف املستفيدين‬ ‫م���ن أراض��ي��ن��ا ل��ت��م��وي��ل هذه‬ ‫اخل��ط��ة»‪ ،‬ويستطرد لكحل ‪:‬‬ ‫« لقد افتعلوا ه��ذا النقاش‪،‬‬ ‫وأخ���������رج���������وا م�����ظ�����اه�����رات‬ ‫ومسيرات تقول في شعاراتها‬ ‫أن األراض��ي في ملكية أوالد‬

‫«خاوة» وليست في ملكية أهل‬ ‫«إكلي» لكنهم لم ينجحوا في‬ ‫نهاية املطاف‪ ،‬محامو املافيا‬ ‫ح���اول���وا ال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى هذه‬ ‫النقطة ليدفعوا بعدم أحقيتنا‬ ‫ف���ي رف����ع دع������اوي قضائية‬ ‫عليهم للمطالبة مبحاكمتهم‬

‫حممد اخ�شي�شن‬ ‫�أحد نواب �أرا�ضي‬ ‫اجلموع بـ«�إكلي»‬ ‫ي�صف امللف ب�أنه‬ ‫«ف�ضيحة» بكل‬ ‫املقايي�س‪ ،‬و�أن الوقت‬ ‫قد حان لينتهي‬ ‫هذا الكابو�س و�أن‬ ‫يعيد الق�ضاء احلق‬ ‫�إىل م�ستحقيه‬ ‫واس��ت��ع��ادة أراض��ي��ن��ا‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يثبت م��رة أخ��رى أنهم ال‬ ‫مي��ل��ك��ون م��ا ي��ؤك��د ملكيتهم‬ ‫ألراضينا التي ي��دع��ون أنها‬ ‫آل��ت إليهم ع��ن ط��ري��ق اإلرث‬ ‫«‪ ،‬هكذا إذن قدم بعض نواب‬ ‫اجل���م���اع���ة ال��س�لال��ي��ة أوالد‬ ‫«خ�������اوة» ش��ك��اي��ة ملتمسني‬ ‫ال����ت����دخ����ل ل������دى ال���ع���م���ال���ة‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بالنائبني أحمد‬ ‫احلرشي وحمو بوركبة‪ ،‬غير‬ ‫أن عامل إقليم بوملان رفض‬ ‫ه����ذه ال��ش��ك��اي��ة ف���ي رسالة‬ ‫بعثها ل���وزارة الداخلية من‬ ‫أبرز ما تضمنته « ‪ ..‬اجلماعة‬ ‫الساللية أهل «إكلي» كانت منذ‬ ‫عهد احلماية جماعة مستقلة‬ ‫ولها ملك جماعي محدد في‬ ‫اسمها وم��ص��ادق عليه‪ ،‬وأن‬ ‫عمليات التفويت والكراءات‬ ‫التي أجرتها باملدار احلضري‬ ‫مل���دي���ن���ة م����ي����س����ور‪ ،‬وال���ت���ي‬ ‫واف��ق عليها ن��واب اجلماعة‬ ‫ال���س�ل�ال���ي���ة أه������ل «إك�����ل�����ي»‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ب��ش��أن��ه��ا ع���ق���ود من‬ ‫طرف ال��وزارة توجد باملجال‬ ‫ال��ت��راب��ي ل��ب��اش��وي��ة ميسور‬ ‫التي تنتمي إليها اجلماعة‬ ‫الساللية ألهل «إكلي» وبعيدة‬ ‫عن التحديد اإلداري رقم ‪404‬‬ ‫ال��ت��اب��ع ل��ل��ج��م��اع��ة الساللية‬ ‫أوالد «خ���اوة» التابع لقيادة‬ ‫ميسور ‪ ..‬كما أن اجلماعة‬ ‫الساللية ألهل «إكلي» تتوفر‬ ‫ع��ل��ى م���داخ���ي���ل ف���ي اسمها‬ ‫الناجتة عن معامالت عقارية‬ ‫مت على إثرها إجناز مجموعة‬ ‫م��ن امل��ش��اري��ع السكنية التي‬ ‫ساهمت ف��ي م��ح��ارب��ة البناء‬ ‫ال��ع��ش��وائ��ي ودور الصفيح‬ ‫داخل املدار احلضري مليسور‪،‬‬ ‫وك��ذا م��راف��ق إداري���ة كالثكنة‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة وث��ان��وي��ة األمير‬ ‫موالي احلسن وقاعة مغطاة‬ ‫للرياضة‪ ..‬بناء على ذلك فإن‬ ‫ادع���اءات النائبني املذكورين‬ ‫ال أس����اس ل��ه��ا م��ن الصحة‪،‬‬ ‫والهدف منها القيام مبناورة‬ ‫لتصفية حسابات بني املسمى‬ ‫أح��م��د احل���رش���ي واجلماعة‬ ‫ال��س�لال��ي��ة أله���ل «إك���ل���ي» من‬ ‫أجل مصالح شخصية وزرع‬ ‫الفتنة والبلبلة بني القبيلتني‪،‬‬ ‫وأن مطلب التحديد املرفق‬ ‫بشكايتي املعنيني ب��األم��ر ال‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق ب���األراض���ي التابعة‬ ‫للجماعة الساللية أهل «إكلي»‬ ‫ب��ل يخص األراض���ي التابعة‬ ‫ألوالد «خ��������اوة» واحمل������ددة‬ ‫إداري�����ا حت���ت ع���دد ‪ 404‬في‬ ‫اس����م ه����ذه اجل���م���اع���ة‪ ،‬وهي‬ ‫ب��ع��ي��دة ك��ل ال��ب��ع��د ع��ن املدار‬ ‫احلضري ملدينة ميسور الذي‬ ‫يحتضن اجلماعة الساللية‬ ‫أه�����ل «إك�����ل�����ي»‪ ،‬ه�����ذا تأكيد‬ ‫آخ��ر بالنسبة للسكان على‬ ‫مشروعية مطالبهم ‪.‬‬ ‫صفقات إعادة بيع مربحة ‪:‬‬ ‫ل��ن��ق��ف ع��ل��ى ج���ان���ب من‬ ‫اس���ت���غ�ل�ال ه����ذه املجموعة‬ ‫ألراضي في ملكية اجلماعات‬ ‫الساللية ألهل «إكلي» علينا‬ ‫أن ن��ت��وق��ف ع��ن��د تفاصيل‬ ‫بعض عمليات البيع والشراء‬

‫قبيلة «�إكلي» ‪ ..‬ن�ضال منذ �سنوات‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ر س���ك���ان ق��ب��ي��ل��ة «إك���ل���ي»‬ ‫مبيسور بفارغ الصبر حلول موعد‬ ‫نهاية الشهر القادم‪ ،‬موعد احملاكمة‬ ‫التي ط��ال انتظارها‪ ،‬ينظر السكان‬ ‫إلى املوعد كنقطة حاسمة في نضالهم‬ ‫امل��س��ت��م��ر م��ن��ذ س���ن���وات ط��وي��ل��ة من‬ ‫أج��ل اس��ت��ع��ادة حقوقهم‪ ،‬إذ شهدت‬ ‫ميسور في سنة ‪ 2010‬حراكا قويا‬ ‫اس��ت��م��ر ألش��ه��ر ط��وي��ل��ة‪ ،‬ف���ي اجلبل‬ ‫م���ازال���ت ع��ب��ارة « االع��ت��ص��ام م���ازال‬ ‫مفتوحا» ص��ام��دة حتى ال��ي��وم « لقد‬ ‫ك��ان اعتصامنا تاريخيا‪ ،‬لقد أعقب‬ ‫دخولنا في احتجاجات دورة املجلس‬ ‫البلدي التي كانت بتاريخ السادس‬ ‫والعشرين من شهر فبراير‪ ،‬حينما‬ ‫طرح أحد املستشارين داخل املجلس‬ ‫هذه النقطة خالل الدورة‪ ،‬في العاشر‬ ‫من يونيو كان هناك تدخل أمني قوي‬ ‫في حق املعتصمني‪ ،‬ومت اعتقال ‪13‬‬

‫شخصا منهم‪ ،‬عمدت بعدها السلطات‬ ‫إل���ى خ���وض سلسلة م��ن احل����وارات‬ ‫معنا «‪ ،‬يقول رشيد لكحل واح��د ممن‬ ‫قادوا احلراك في ذلك الوقت‪ ،‬مصطفى‬ ‫بوعجاج أحد أعضاء املجلس البلدي‬ ‫احلالي يتذكر هو اآلخ��ر تلك الفترة «‬ ‫كان احل��راك الذي عرفته ميسور هاما‬ ‫جدا رغم أن هذه املافيا استمرت بعد‬ ‫ذل���ك ف��ي ال��ق��ي��ام ب��اخل��روق��ات نفسها‬ ‫التي كانت تقوم بها فيما قبل‪ ،‬لكن‬ ‫ه��ذا احل���راك ال��ذي ش��ارك فيه النساء‬ ‫والرجال واألطفال كان درس��ا حقيقيا‬ ‫ف����ي ال���ص���م���ود» وت���ط���ال���ب اجلماعة‬ ‫الساللية ألهل «إكلي» بترسيم أراضيها‬ ‫اجلماعية م��ع األم�ل�اك املخزنية وفق‬ ‫التحديد اإلداري لسنة ‪ ،1931‬ووقف‬ ‫م��ص��ادرة واستيالء ناهبي أراضيها‬ ‫اجل��م��اع��ي��ة وك����ذا ف��ت��ح حت��ق��ي��ق نزيه‬ ‫وتقدمي اجلناة إلى العدالة‪.‬‬

‫وثيقة تظهر‬ ‫كيفية حتول عقد‬ ‫تأجير محطة طوطال خلواص‬ ‫من طرف اجلماعة الساللية‪ ،‬إلى‬ ‫عملية بيع كاملة من طرف‬ ‫ادريس وحداني‪.‬‬

‫الشهادة‬ ‫اإلدارية التي وقعها‬ ‫العامل عالل املعيوي في سنة‬ ‫‪ 1998‬والتي استغلها "املافيا"‬ ‫ألراضي تابعة جلماعة إكلي‪.‬‬

‫ال��ت��ي ط��ال��ت ع��ق��ارات سبق‬ ‫وأن كانت اجلماعة الساللية‬ ‫أله������ل «إك�����ل�����ي» ق����د قامت‬ ‫بكرائها لبعض اخلواص‪،‬‬ ‫لنأخذ على سبيل املثال امللك‬ ‫املسمى «محطة طوطال» ذا‬ ‫ال��رس��م ال��ع��ق��اري ع���دد ‪-41‬‬ ‫‪ ، 9081‬حيث سبق لوزارة‬ ‫الداخلية بصفتها الوصية‬ ‫على اجل��م��اع��ات الساللية‬ ‫أن قامت بكراء هذا العقار‬ ‫ال������ذي ت���وج���د ع��ل��ي��ه اآلن‬ ‫محطة «طوطال» الذي تبلغ‬ ‫م��س��اح��ت��ه ‪ 900‬م��ت��ر مربع‬ ‫لشخص ي��دع��ى الساليكي‬ ‫محمد مل��دة ث�لاث سنوات‪،‬‬ ‫اب���ت���داء م���ن ت���اري���خ األول‬ ‫من شتنبر من سنة ‪1992‬‬ ‫ومقابل مبلغ ‪ 1485‬درهما‬ ‫سنويا‪ ،‬وفق ما يظهره عقد‬ ‫الكراء املوقع بني الطرفني‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ق��وم الساليكي‬ ‫محمد بالتخلي عن نصف‬ ‫هذا األصل التجاري لصالح‬ ‫محمد بوطاهر بن العربي‪،‬‬ ‫غير أن محمد بوطاهر بن‬ ‫ال��ع��رب��ي وال��ع��رب��ي الوافي‬ ‫بن أحمد أعادوا شراء هذه‬ ‫القطعة األرضية مجددا في‬ ‫سنة ‪ 1998‬م��ن الوحداني‬ ‫إدري��س بناء على الشهادة‬ ‫اإلداري���ة التي استصدرها‬ ‫ه����ؤالء وال��ت��ي ت��ق��ض��ي بأن‬ ‫ه�����ذه األرض ال تكتسي‬ ‫الصبغة اجلماعية‪ ،‬وأنها‬ ‫ف��ي ملكية أف����راد خ���واص‪،‬‬ ‫انتقلت مساحة هذا العقار‬ ‫م���ن ‪ 900‬م��ت��ر م���رب���ع إلى‬ ‫‪ 2400‬متر م��رب��ع وف��ق عقد‬ ‫ال��ب��ي��ع امل��وق��ع ب�ين إدري���س‬ ‫وحداني والتاجرين‪ ،‬ثم إلى‬ ‫‪ 4200‬متر مربع وفق امللحق‬ ‫اإلصالحي ال��ذي صدر سنة‬ ‫‪ ،2001‬هكذا حتول هذا امللك‬ ‫ال���ذي ك��ان��ت ت��ؤج��ره وزارة‬ ‫الداخلية نيابة عن اجلماعة‬ ‫الساللية «إك��ل��ي» للخواص‬ ‫إل���ى م��ل��ك��ي��ة خ��اص��ة صرفة‬ ‫ال ي��س��ت��ف��ي��د م��ن��ه��ا السكان‬ ‫أي ش��يء‪ ،‬بعد أن استخدم‬ ‫امل���س���ت���ف���ي���دون ال���ش���ه���ادة‬ ‫اإلداري��ة ورسم امللكية الذي‬ ‫استصدروه في سنة ‪1998‬‬ ‫للتصرف في هذه املمتلكات‬ ‫وإع�������ادة ب��ي��ع��ه��ا‪ ،‬وه����و ما‬ ‫حصل مع «محطة طوطال»‬ ‫ال��ت��ي انتقلت ملكيتها إلى‬ ‫م��ح��م��د ب��وط��اه��ر والعربي‬ ‫الوافي‪.‬‬ ‫ك�����ان امل���ت���ع���ام���ل���ون مع‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��س�لال��ي��ة إكلي‬ ‫والذين اكتروا عقارات منها‬ ‫مجبرين على التعامل مع‬ ‫امل��ع��ط��ى اجل���دي���د‪ ،‬وه���و أن‬ ‫ملكية هذه األراضي لم تعد‬ ‫ملكا للجماعة الساللية وفق‬ ‫أوراق رسمية‪ « ،‬بعض هؤالء‬ ‫تعامل ببراغماتية والبعض‬ ‫بانتهازية‪ ،‬ألنه كان يعلم أنه‬ ‫سيستفيد أكثر إذا ما تعامل‬ ‫مع ه��ؤالء الوافدين اجلدد‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك ارت���أى أن��ه ل��ن يخسر‬ ‫كثيرا إذا ما أع��اد شراءها‬ ‫م����ن امل��س��ت��ف��ي��دي��ن اجل�����دد‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��ك��س ك��ان��ت صفقة‬ ‫رابحة بالنسبة لكثير منهم‪،‬‬ ‫بعضهم أصبح جزءا من هذه‬ ‫الشبكة فيما بعد وحتولوا‬ ‫إل������ى أث������ري������اء‪ ،‬بالنسبة‬ ‫إلينا ه��م أي��ض��ا مسؤولون‬ ‫ومتورطون‪ ،‬ألنهم كانوا على‬ ‫علم أن امللكية التي حصلوا‬ ‫عليها ليست صحيحة على‬ ‫اإلط�لاق‪ ،‬فهم أنفسهم سبق‬ ‫أن استأجروها من اجلماعة‬ ‫الساللية‪ ،‬واآلن يشترونها‬ ‫من أشخاص آخرين «‪ ،‬يقول‬ ‫رشيد لكحل لـ»املساء»‪.‬‬ ‫لنأخذ مثاال آخ��ر‪ ،‬لدينا‬ ‫مثال ح��ال��ة محمد اليماني‬ ‫ال���ذي اك��ت��رى م��ن اجلماعة‬ ‫الساللية لـ»إكلي» مساحتها‬ ‫ألف متر مربع مقابل ‪1100‬‬ ‫دره�����م س��ن��وي��ا مل����دة ثالث‬ ‫س��ن��وات اب��ت��داء م��ن تاريخ‬ ‫ال��س��اب��ع ع��ش��ر م��ن م���اي من‬ ‫س��ن��ة ‪ ، 1993‬وق����د التزم‬ ‫ال��ي��م��ان��ي م���ن خ�ل�ال العقد‬ ‫باستغالله كمحطة لتوزيع‬ ‫ال����وق����ود (م��ح��ط��ة إفريقيا‬ ‫حاليا)‪ ،‬نفس ما حصل في‬ ‫احل���ال���ة ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬إذ عاد‬ ‫محمد اليماني لشراء هذه‬ ‫القطعة األرضية من إدريس‬ ‫وح���دان���ي ف��ي س��ن��ة ‪،2001‬‬ ‫أص��ب��ح��ت امل���س���اح���ة التي‬ ‫اش��ت��راه��ا ال��ي��م��ان��ي مبقابل‬ ‫ب���ل���غ خ��م��س�ين أل�����ف دره����م‬ ‫ضعف املساحة التي كان قد‬ ‫اكتراها سابقا من اجلماعة‬ ‫ال��س�لال��ي��ة‪ ،‬أي أل���ف���ي متر‬ ‫مربع حسب م��ا يشير إليه‬ ‫عقد ال��ش��راء ال���ذي حصلت‬ ‫عليه «املساء»‪ « ،‬يتعلق األمر‬ ‫بعقود بيع م��زورة يجب أن‬ ‫ي��ح��اك��م م��وق��ع��وه��ا‪ ،‬حالتا‬ ‫محطتي ط��وط��ال وإفريقيا‬ ‫للوقود أكبر النماذج على‬ ‫ع��م��ل��ي��ة االس����ت����غ��ل�ال غير‬ ‫القانوني وتزييف الوثائق‬ ‫للقيام مب��ع��ام�لات عقارية‪،‬‬ ‫ه���ن���اك أي���ض���ا ح���ال���ة مركز‬ ‫ال��ف��ح��ص ال��ت��ق��ن��ي وح���االت‬ ‫ع�������دي�������دة‪ ،‬جن����ح����ت ه����ذه‬ ‫امل���ج���م���وع���ة ف����ي استغالل‬ ‫وث��ي��ق��ة امل��ل��ك��ي��ة املصطنعة‬ ‫لالستفادة ماديا من عملية‬ ‫إعادة بيع هذه العقارات‪،« ،‬‬ ‫يتحدث احلقوقي عبد الكرمي‬ ‫الطاهري عن اخلروقات التي‬ ‫ج��ع��ل��ت خ���واص���ا يتملكون‬ ‫م����ش����اري����ع ح���ي���وي���ة وس���ط‬ ‫املدينة أدرت عليهم املاليير‬ ‫ف����ي وق�����ت ي���ع���ي���ش سكان‬ ‫«إك���ل���ي» أص���ح���اب احلقوق‬ ‫األص��ل��ي�ين م��ع��ان��اة كبيرة‪،‬‬ ‫تتلخص احلكاية بالنسبة‬ ‫ل��ع��ب��د ال����ك����رمي ال���ط���اه���ري‬ ‫وس��ك��ان القبيلة ف��ي جملة‬ ‫قالها غسان كنفاني يوما «‬ ‫يسرقون رغيفك ثم يعطونك‬ ‫منه ك��س��رة ث��م ي��أم��رون��ك أن‬ ‫تشكرهم على كرمهم»‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طاجني اللحم بالبصل واجلزر‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو و‪ 200‬غ���رام م��ن ملج‬ ‫حلم العجل‬ ‫< ‪ 3‬حبات بصل‬ ‫< كيلوغرام جزر‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< باقة من القزبر‬ ‫< ‪ 4‬مالعق زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< زجنبيل‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫< ق���ش���ري وق���ط���ع���ي البصل‬ ‫وقشري الثوم وافرميه‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ال����زي����ت ف����ي طنجرة‬ ‫ومرري اللحم حتى يصير لونه‬ ‫ذهبيا ث��م أزيليه وات��رك��ي��ه في‬ ‫طبق جانبي‪.‬‬ ‫في نفس الطنجرة مرري البصل‬ ‫والثوم لبضع دقائق ثم أعيدي‬ ‫ال��ل��ح��م وأض��ي��ف��ي ب��اق��ة القزبر‬ ‫املنظفة واملربوطة‪.‬‬ ‫أضيفي التوابل وغطي باملاء‬ ‫واتركيه ينضج ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫ق��ش��ري اجل����زر وق��ط��ع��ي��ه على‬ ‫الطول ثم إل��ى قطع وأضيفيه‬ ‫إل��ى اللحم وأض��ي��ف��ي امل���اء إن‬ ‫تطلب األم���ر واط��ه��ي مل���دة ‪30‬‬ ‫دقيقة إضافية‪.‬‬ ‫ص��ف��ف��ي ال��ل��ح��م ف���ي ط��ب��ق أو‬ ‫طاجني وزيني بالبصل واجلزر‬ ‫واسقي باملرق وقدميه ساخنا‪.‬‬

‫أهمية الكاكي في الوقاية من السرطان(‪)3‬‬ ‫يعد الكاكي من الفواكه اجلميلة التي متد اجلسم بالطاقة‪ ،‬وحتفظه من األمراض‬ ‫وتضبط فيزيولوجيته‪ .‬وهو يحتوي على نسبة جيدة من األلياف الغذائية التي‬ ‫تلعب دورا هاما في تقوية اجلهاز الهضمي‪ ،‬كما يعتبر مصدرا غنيا بفيتامني‬ ‫‪ A‬و‪ C‬وببعض املركبات الفيتوكيميائية التي تعطيه قوة في تنقية اجلسم‬ ‫وحفظه من األم��راض‪ ،‬كالكاتشني والبرونثوسياندين والزيكزانتني‪ .‬غير أن‬ ‫تني الكاكي ميتاز عن باقي الفواكه باحتوائه على مركبي الشيبيول وحمض‬ ‫البيتيلينيك‪ ،‬اللذين يلعبان معا دورا كبيرا في الوقاية من السرطان‪.‬‬ ‫ومن فوائد الكاكي‪ ،‬فضال عن تلك التي مت احلديث عنها في مقاالتنا السابقة‪،‬‬ ‫دوره في عالج اإلسهال والبواسير وبعض أم��راض اجلهاز التنفسي‪ ،‬وكم‬ ‫يصرنا أن نالحظ إدخ��ال ه��ذه الفاكهة اجلميلة في بعض املطاعم الفاخرة‬ ‫كمكون للسلطات أو منكه للياغورت‪ ،‬وهي دعوة من خالل هذا املقال للمطاعم‬ ‫كي تخفض من أطباقها الدسمة‪ ،‬وتبدع في حتضير أطعمة صحية وجميلة‬ ‫الشكل في نفس الوقت‪ ،‬حتى تشجع املستهلك على دخولها دون تخوف أو‬ ‫إحساس بالذنب!‪.‬‬ ‫بالرغم من فوائده الطبية العديدة‪ ،‬فإن الكاكي‪ ،‬نظرا الحتوائه على مركب‬ ‫الشيبيول‪ ،‬يتفاعل في املعدة‪ ،‬فينتج عن ذلك تكون حاجز يتسبب في انسداد‬ ‫مجرى األمعاء يسمى بالبازهر‪ ،‬وهو حالة مرضية خطيرة تستدعي التدخل‬ ‫اجلراحي‪ .‬وميكن تفادي وقوع ذلك بعدم تناوله وأنتم جياع‪ ،‬كما ميكن حدوث‬ ‫نفس احلالة إذا مت تناوله مع الرخويات‪ ،‬خاصة السلطعون‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫(طبق لألطفال)‬

‫كيف حتافظني على مطبخك؟ (‪)1‬‬

‫< االهتمام بتهوية املطبخ يومي ًا في الصباح الباكر وكذلك في «املساء»‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غ�����رام من‬ ‫اخلضر حسب الذوق‬ ‫(أس����ب����رج‪ ،‬طماطم‪،‬‬ ‫بطاطس‪)...‬‬ ‫< ‪ 15‬سنتلترا من‬ ‫القشدة‬

‫< ‪ 100‬غ�����رام من‬ ‫اجلنب األبيض‬ ‫< بيضة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫فالن الخضر‬

‫وصفات الجدات‬

‫حلم محمر‬ ‫بسفة الكسكس‬

‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫اغ��س��ل��ي اخل���ض���ر وق��ط��ع��ي��ه��ا إلى‬ ‫مكعبات واسلقيها أو اطهيها على‬ ‫البخار‪.‬‬ ‫اطحني اخلضر في خالط مع اجلنب‬ ‫األبيض والقشدة وأضيفي البيضة‬ ‫املخفوقة وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في قوالب مدهونة‬ ‫بالزبدة وصففيها في صفيحة مليئة‬ ‫إلى منتصفها باملاء‪.‬‬ ‫اطهيها مل���دة ‪ 20‬دق��ي��ق��ة وقدميها‬ ‫لطفلك ابتداء من سنته األولى‪.‬‬

‫سلطة اخلضر وصلصة اجلنب‬

‫القي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< احلرص على فتح النوافذ والشبابيك أثناء الطهي‪.‬‬

‫< إلخراج الدخان واألبخرة املتصاعدة من األطعمة أثناء الطهي‪.‬‬

‫<‬ ‫يحتوى الب‬ ‫واحلديد وفيتا صل على ا‬ ‫لف‬ ‫سف‬ ‫ور‬ ‫و‬ ‫إلى املواد املد مني أ بكميات كبي الكالسيوم‬ ‫رة للبول‪.‬‬ ‫رة باإلضافة‬

‫المقادير‬ ‫< ربع حبة كرنب أحمر‬ ‫< ‪ 3‬حبات جزر‬ ‫< ربع حبة كرنب أبيض‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< ‪ 3‬عروش شبت‬ ‫< ‪ 4‬م�لاع��ق كبيرة م��ن اجلنب‬ ‫األبيض‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي اجلزر وابشريه‪.‬‬ ‫اغسلي أوراق الكرنب بنوعيه‬ ‫وق��ط��ع��ي��ه إل����ى ش���رائ���ط رفيعة‬ ‫وضعيها في سلطنية‪.‬‬ ‫اغسلي حبة احلامض وابشريها‬ ‫ثم اعصريها وقطعي الشبت‪.‬‬ ‫في إناء اخلطي اجلنب مع عصير‬ ‫احل���ام���ض وم��ب��ش��وره والشبت‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي ن��ص��ف ال��ص��ل��ص��ة على‬ ‫سلطنية اخل��ض��ر وق��ل��ب��ي جيدا‬ ‫واحتفظي بها في الثالجة إلى‬ ‫حني موعد التقدمي مع الباقي من‬ ‫السلطة في إناء خاص منفصل‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< < ‪ 500‬غرام من الكسكس‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الزبيب‬ ‫< ‪ 3‬مالعق صغيرة قرفة‬ ‫< ملعقة كبيرة من ماء الزهر‬ ‫< كتف خروف يزن كيلوغرام ونصف‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زبدة‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة زعفران‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ادهني كتف اخل��روف بالزيت وامللح واإلبزار‬ ‫وأدخليه إلى فرن ملدة ‪ 15‬دقيقة على درجة حرارة‬ ‫‪ 210‬مئوية‪.‬‬ ‫ف��ي إن��اء اخلطي ال��زع��ف��ران وامل��ل��ح واإلب���زار و‪30‬‬ ‫غراما من ال��زب��دة امل��ذاب��ة واده��ن��ي كتف اخلروف‬ ‫باملزيج ثم اخفضي درجة احلرارة إلى ‪ 180‬مئوية‬ ‫واطهي ملدة ‪ 10‬إلى ‪ 15‬دقيقة إضافية‪.‬‬ ‫انقعي الزبيب في كأس ماء ساخن مخلوط مباء‬ ‫الزهر‪.‬‬ ‫اط��ه��ي الكسكس حسب الطريقة التقليدية‪ ،‬في‬ ‫آخر ف��ورة ضعيه في قصعة وأضيفي امللح و‪50‬‬ ‫غراما من الزبدة واخلطيه ثم أضيفي إليه الزبيب‬ ‫املصفى مع ملعقتني من القرفة‪.‬‬ ‫صففي في طبق وزيني بالسكر والقرفة وضعي‬ ‫الكتف احملمر وقدميه‪.‬‬

‫غراتان األناناس‬

‫المقادير‬ ‫< حبة أناناس طرية‬ ‫< حبة برتقال‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا من القشدة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة من مسحوق السكر‬ ‫األسمر‬ ‫< ملعقة كبيرة مليئة مببشور جوز‬ ‫الهند (الكوك)‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق��ش��ري األن���ان���اس وأزي��ل��ي لبه‬ ‫وقطعيه إلى شرائح سميكة نوعا‬ ‫ما‪.‬‬ ‫ابشري البرتقال‪.‬‬ ‫في إن��اء اخلطي ملعقتي سكر مع‬ ‫مبشور البرتقال والقشدة‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة حرارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫وزع���ي ش��رائ��ح األن��ان��اس ف��ي طبق‬ ‫واس��ك��ب��ي م��زي��ج ال��ق��ش��دة ورش���ي‬ ‫مبشور الكوك والباقي من السكر‪.‬‬ ‫اط���ه���ي مل�����دة ‪ 30‬دق���ي���ق���ة وقدمي‬ ‫الغراتان ساخنا أو دافئا‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫اليام البري‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫االسم العلمي ‪Wild Yam/Dioscorea villosa‬‬ ‫توجد نباتات اليام البري في وسط غرب وشرق الواليات املتحدة‬ ‫وأمريكا الالتينية (خاصة املكسيك) وآسيا‪ ،‬كما توجد في كثير‬ ‫من املناطق االستوائية‪ .‬وهناك أصناف عديدة موجودة كلها‬ ‫حتمل خواصا ومكونات متشابهة‪ ،‬وتستخدم اجلذور أو الدرنات‬ ‫األرض��ي��ة ل�لأغ��راض الطبية‪ ،‬حيث وج��د أن اليام يحتوى على‬ ‫عناصر شبه أستيرودية‪ ،‬والتي تصنع منها حبوب منع احلمل‪.‬‬ ‫االستخدام التاريخي أو التقليدي‪ :‬‬ ‫مت استخدام اليام البري كمسكن لألشخاص الذين يعانون من‬ ‫السعال‪ ،‬واستخدم أيضا لالضطرابات املعدية املعوية‪ ،‬وآالم‬ ‫األعصاب‪ ،‬وغثيان الصباح‪ .‬‬ ‫وقد اكتشف أن الصابونني املتواجد في اليام البري ميكن أن‬ ‫يتحول صناعيا إلى مركبات شبيهة باألستروجني والكورتيزون‬ ‫والبروجيسترون‪ .‬واليام البري والنباتات األخرى ذات املكونات‬ ‫املشابهة قد ظلت مصدرا لتلك األدوية حتى الوقت احلاضر‪ .‬‬ ‫حتى إن قبائل امل��اي��ا‪ ،‬واألزيتك‬ ‫امل���ت���واج���دة ف���ي املكسيك‪،‬‬ ‫تقدر قيمة ال��ي��ام البري‬ ‫ف�����ي ع���ل��اج أم������راض‬ ‫ال�������روم�������ات�������ي�������زم‬ ‫وأوج����اع املفاصل‬ ‫والعضالت لديهم‪،‬‬ ‫وأيضا في مشاكل‬ ‫اجلهاز الهضمي‪،‬‬ ‫مبا فيها التهاب‬ ‫احل��������وص��������ل��������ة‬ ‫ال�����ص�����ف�����راوي�����ة‪،‬‬ ‫والردوب القولونية‪،‬‬ ‫وال��ت��ه��اب��ات القولون‬ ‫التقرحية‪ ،‬وآالم الدورة‬ ‫الشهرية‪.‬‬ ‫ي��س��ت��خ��دم ال���ي���ام ال���ب���ري في‬ ‫احلاالت التالية‪.‬‬ ‫التشنجات املعدية‪ ،‬وملرضى القولون العصبي‪.‬‬ ‫ارتفاع نسبة الكولستيرول والدهون في الدم‪.‬‬ ‫اضطرابات الطمث أو عسر الطمث‪.‬‬ ‫آالم العضالت أو التشنجات العضلية‪.‬‬ ‫التهاب املفاصل احلاد أو املزمن‪.‬‬ ‫مدر للبول‪.‬‬ ‫ومضاد للروماتزم‪.‬‬ ‫وبخالف ما أشيع من آراء عن محتويات ج��ذور اليام البري‪،‬‬ ‫فيما أن���ه ال ي��ح��ت��وي أو ي��ح��ت��وي ع��ل��ى ال��ه��رم��ون��ات األنثوية‬ ‫م��ث��ل ال��ب��روج��ي��س��ت��رون‪ ،‬أو ال����دي هيدروابيندورستيرون‬ ‫‪ dehydroepiandrosterone DHEA‬إال أن صابونيات‬ ‫اليام البري أو املكونات األخرى رمبا تكون ذات خواص مشابهة‬ ‫لتلك املركبات‪ .‬‬ ‫ويصنع البروجيسترون ال��دوائ��ي من اليام البري باستخدام‬ ‫عملية التحول الكيميائي‪ .‬‬ ‫وهذا ميكن أن يؤدي إلى ارتباك في اآلراء‪ ،‬بأن يكون اليام البري‬ ‫مصدرا للبروجيسترون‪ ،‬إال أنه ال ميكن استخدامه بدون هذا‬ ‫التحول الكيميائي الذي ال ميكن أن يتم بواسطة اجلسم‪.‬‬ ‫والنساء الالئي هن في حاجة إلى تناول هرمون البروجيسترون‬ ‫ألسباب مختلفة‪ ،‬يجب عليهن أن يستشرن الطبيب املختص‪ ،‬وال‬ ‫يعتمدن على اليام البري لوحده أو األعشاب األخرى في ذلك‪.‬‬ ‫ما هو املقدار الذي يتم عادة تناوله ؟‪ ‬‬ ‫‪ 2-3‬ملليترات م��ن صبغة ال��ي��ام ال��ب��ري ث�لاث إل��ى أرب���ع مرات‬ ‫يوميا‪ .‬‬ ‫وب��دال عن ذل��ك‪ ،‬ميكن تناول كبسولتان أو قرصان من اجلذور‬ ‫اجلافة لليام ثالث مرات في اليوم‪ .‬وتلك املستحضرات متوفرة‬ ‫لدى محالت األطعمة الصحية‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2207 :‬اخلميس ‪2013/10/31‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫بصحتك أخاي بنكيران‬ ‫احلكومة ديالك فازت‬ ‫بجميع األلقاب‬

‫ناي�ص‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«ال� �ن ��وم ي �س��اع��د ع �ل��ى ال �ت �ع �ل��م وحل‬ ‫املشاكل»‬

‫ومالكم مقلقني راه غادين‬ ‫نقصو من مناصب الشغل‬ ‫ونزيدو فاألسعار‬

‫> وكاالت‬

‫قبة البرملان‬

‫وعاله حنا كنلعبو هنا‬ ‫بيبل وال كيفاش‬

‫ داب������ا ع�����اد ف��ه��م��ن��ا باللي‬‫ال��ب��رمل��ان��ي�ين دي���ال���ن���ا كيعطيوها‬ ‫للنعاس فالبرملان غير باش يحلو‬ ‫م���ش���اك���ل امل����واط����ن��ي�ن‪ ،‬وح���ن���ا كنا‬ ‫ظاملينهم‪..‬‬

‫«كيف تبني منازل عشوائية في ‪5‬‬ ‫أيام؟»‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫كثر من هاد النقوص‬ ‫هادا‪ ،‬بانت ليك البطالة‬ ‫عندنا قليلة‬

‫ زي�������ارة ب��س��ي��ط��ة ألح����ي����اء امل����دن‬‫الهامشية تعطيك اجل��واب‪ ،‬تقدر تبنيها‬ ‫غير فيومني كاع‪..‬‬

‫بعدو لهيه أخلوت‪ ،‬راه‬ ‫صاروخ كوميرة أرض‬ ‫أرض جو غادي ينطلق‬ ‫فاحلكومة ‪ 1‬فاز نزار‬ ‫بلقب أفضل وزير مالية‬

‫نبيل بنعبد الله‬

‫يستاهل‪ ،‬عاله غير جي‬ ‫وجيب لكريديات اللي‬ ‫جاب نزار بركة‬

‫«أحياء قروية وسط الدار البيضاء»‬ ‫> صحف‬ ‫ البيضاء داي���رة م��ن ك��ل فن‬‫م��ع��م��اري ط���رف‪ ،‬ه��ا ال��ع��م��ارات ها‬ ‫البرارك وها البناء العشوائي���..‬‬ ‫ساجد‬ ‫«كثرة اجللوس رمبا تقصر العمر»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ هاد الدراسة ال تطبق طبعا‬‫على بعض مسؤولينا اللي بقاو‬ ‫جالسني فلكراسة لسنني ومازال‬ ‫ماسخاو بلبزيزيلة‪..‬‬

‫وكون راجل وطلقها‬ ‫نتا‪ ،‬اللي كال حقو‬ ‫يغمض عينو‬ ‫غير هوما اللي يعرفو‬ ‫يديرو اجلي ‪8‬‬

‫كرسي‬

‫طلق الكوميرة قبل‬ ‫ما نوليو دراري‬

‫«‪ 86‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن األط��ر املغربية‬ ‫لديها الرغبة في االشتغال خارج البالد»‬

‫هاكاوا على‬ ‫اجلي ‪4‬‬

‫> دراسة‬

‫بنكيران‬

‫ م��ك��ره��ون ال أب���ط���ال‪ ،‬كون‬‫لقاو اخلدمة فبالدهم ماعندهم فني‬ ‫ميشيو‪ ،‬تامش ما كيهرب من دار‬ ‫العرس‪..‬‬

‫«أك��رم واثق من فوزه برئاسة جامعة‬ ‫الكرة»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ عند الفورة يبان حلساب‪..‬‬‫أكرم‬

‫ونتا فزتي ببطولة‬ ‫العالم في رفع األسعار‬

‫ميمتي عام البون‬ ‫هادا وال كيفاش‬

‫ومع هاد احلكومة ‪2‬‬ ‫غادين نحطمو جميع‬ ‫األرقام‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

åU�—uJ�«ò sLŁ

…UMI�« vKŽ U−�U½dÐ W�bB�UÐ  b¼Uý ¨Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ X�Ë Íb? Ò ?�Ë wM³−Ž√ Ê«uMF�« Ê_Ë ÆåU??�—u??�ò tLÝ« WO½U¦�« »Uý ∫XKF� U� wM²O� U¹Ë ÆÆÆWIK(« lÐUð√ Ê√  —d??� ¨tFO{√ Ò wHKÝ ÍQ� ¨»—UA�« nŠË WO×K�« sŽ UHŽ W{UHC� fÐö0 nJ¹ Ê√ ÊËœ ≠廫—ò t½√ ÷d²H¹ U� Ë√≠ 廫d? Ò Ò ?�«ò wMG¹ ¨‰U{ lMB¹ dš¬ h�ý tI�«d¹ ¨W³A)« vKŽ Œ«dB�«Ë eHI�« sŽ pK1 ô W��U)« Wł—b�« s� åw−¹œò v�≈ W�U{ùUÐ ¨tð«– ¡wA�« Ò ¡Ó ULÝ√ œœd¹ Ê√ …Q−� —d� b�Ë ¨åWN³'«òË åpÝUJ�«ò ô≈ WMN*« s� n²¼ ÆÆÆW−¹bš ¨WLÞU� ¨…bOý— ¨WLOKÝ ∫UN�dF¹ w²�«  UM³�« ¨`{«Ë V³Ý ÊËœ ¨p�UÐ vKŽ dD�ð Ê√ sJ1 w²�« ¡ULÝ_« qJÐ s� WI�u� WO½uH�UÝ ÆtFMB¹ U0 «bOFÝË U¹bł Ëb³¹ ÊU� tMJ� W1dł »UJð—« WŁö¦�« —d� ¨…Q−� Æ—uNL'« —uC×Ð ¨…¡«œd??�« p³K� lOÐò ∫ÊËœœd¹ «Ë—U�Ë k�UŠ rOK(« b³Ž ÂuŠd*« oŠ w� «Ëd�c¹ r� u�Ë ¨tOłË V³Ý ÊËœ ÆÆÆåø5� Í—UA�« ·uý „œË lOÐ Í—UA�« ·uýò °W¹bMN�UÐ ÊuMG¹ rN½√  bI²Žô rOK(« b³Ž rÝ« vKŽ UNLN� VFB¹  ULK� U¼bFÐ ¨åWO½UšË—Uýò WMJKÐ åø5� lOL'« sJ� ¨Ád³� w� VÒ?KI²� dLÝ_« VO�bMF�« tFLÝ u� ŸUI¹≈ wHK��«åË Z�U½d³�« ÂbI� ∫W³A)« vKŽ jM¹ u¼Ë «bOFÝ ÊU� s� …d*« Ác¼ VKÞ Íc�« ¨åw−¹b�«òË V¹dG�« tKO�“Ë å‰UC�« Ò 5ÐË ¨W³ÝUM� öÐ ¨sHI¹ Ê√ —uNL'« 5Ð å UM¹Ëe�«  UM³�«ò ·dF½ ÆÁu²F� ÍQ� ÆÆÆårJOKŽ tK�« „—U³ðò ∫n²N¹ Èdš√Ë Wšd� wHK��«ò bMŽ ö¹uÞ tMŽ UMA²� UMMJ� ¨tO½Už√ V×½Ë å»«d? Ò Ò ?�«ò s� U½√ wM½√ XHA²�« ¨W¹UNM�« w� ÆÆÆdŁ√ Í√ t� d½ r�Ë å‰UC�« ° åU�—uJ�«ò sLŁ l�œ UN� ÃËd? Ò ?ð w²�« w½Už_« rEF� ¨WKOK�  «¡UM¦²Ý« «bŽ U� 廫d�«ò ¡ULÝ√ X% ¨…dOš_«  «uM��« w� ¨WO�uLF�«  «uMI�« Ò qF& Ê√ ∫b??Š«Ë ¡w??ý w� X×$ ÆÆÆå‰U??²??O??*«òË åÊu¹eOH�«åË ¨åÈd³J�« WOMH�«  «d??N??�??�«ò ÂU??¹√ vKŽ ÊËd�ײ¹ s¹dO¦J�« w½Už√ lL�½ UM� ¨q�_« vKŽ ¨ «dN��« pKð w� ÆUNð¡«œ— rž— Ó ÊËe�UI²¹ U�U�ý√ fO�Ë ¨W�d²×�  «u�√Ë  ULK�Ë ÊU(QÐ vN²½« bI� ÆXO½d²½_« s� W�Ëd��  UŽUI¹≈ vKŽ ÊušdB¹Ë s� W�u�Q� Áu??łË tF� XH²š« ¨d??š¬ bNŽ v??�≈ UMKšœË bÏ NŽ p¾�Ë√ ÆåW¹dBF�« WOMž_« œ«Ë—å?Ð ÊuL�¹ «u½U� s� ∫å «—«œ«d�«ò U�bMŽ ô≈ ÊË—œUG¹ ôË Êu¹eHK²�« w� ÊuLB²F¹ «u½U� s¹c�« ¨bzUÐ dBF� Œ—Rð  U¦×²�� q¦� «u׳�√ ¨å‘UA²�«ò wðQ¹ U¼dOžË ÆÆÆåÊu¹eOH�«òË åÍ«d??�«òË å»«d??�«ò dBŽ UMKšœ Ê√ bFÐ tK�«≠ w�LAMÐ bLŠ√ qO�e�« œ«—√ w²�« WOzUMG�« ÊuMH�« s� W�dŠò UNM� qF−¹ Ê√ ¨W??H??)« s??� qOK� dOGÐ ≠dO�Ð Ëd??�b??¹ rž— ¨UO½U³Ý≈ w� å«bO�u*«ò?Ð UNN³ýË ¨åUC¹U½ò U¼ULÝ åWOM� W¹—uðU²J¹b�« s� ULÝUŠ UOÝUOÝ ôu% X³�«Ë å«bO�u*«ò Ê√ åmO³�«ò ‰u% u¼ åUC¹U½ò t²³�«Ë U� q�Ë ¨WOÞ«dI1b�« v�≈ f¹—œ≈ r²A¹Ë U{UHC� å dAOðò f³K¹ ådÝUšò o¼«d� s� s� s¹dAF�« r²A¹Ë åWOýUýò f³K¹ ås¹“—ò »Uý v�≈ ÍdB³�« v�≈ »U¼c�« sŽ «uH�uð 5MG*«Ë ¡«dFA�« Ê√ `O×� Æd¹«d³� «uIKF²¹ò w� ¨WOMÞu�«  U³ÝUM*«Ë œUOŽ_« ‰öš åwN¹d³�« —«œò sŽ ÊuOŠd�*« n�uð UL� ¨`¹b*« bzUB� «u−Ðb¹Ë 廫b¼_UÐ 5½UMH�« s� «b¹bł öOł sJ� ¨årŠö*«ò?Ð vL�¹ ÊU� U� »UJð—« tð«– bOKI²�« ”—U??1 —U??� v²Š Êu¹eHK²�« s??� sJ9 Ê≈ U??� ¨åsÞu�« XЫuŁò sŽ ŸU�b�«Ë åXO³¹dG�Uðò rÝUÐ ¨…b¹bł ‚dDÐ UFHK²� ô≈ W³A)« vKŽ bFB¹ Ê√ sJ1 ôË ¨tð«– sL¦�« i³I¹Ë X�b³ð Æ5LÝ pOý qÐUI� ¨åVO¹dG*« ‘UŽò ∫œœd¹ u¼Ë W¹«d�UÐ Z�«d³�«Ë  U½UłdN*«Ë  «—UOK*«  U¾� ÆbŠ«Ë d¼u'«Ë —uAI�« Ê√ oײ�¹ «b???Š«Ë UOMG� Z²Mð r??� ÆÆÆW??O??zU??Žb??�«  UIBK*«Ë  ULKJÐ ¨WłU−H�« s� tÐ ÊUN²�¹ ô —b� vKŽ ÊU??ž√ ÆtÐ d�H½ ÆpЗ rŠ— s� ô≈ ÆÆÆ“UA½  «u??�√Ë W�Ëd�� ÊU??(√Ë WO×DÝ å…ËUM�òË ¨W¾¹cÐ  ULK�Ë W−�  Ušd� w� Áu�e²š« 廫d??�«ò ¨WK×{ V¼«u0 W1b� lz«Ëd� W²¼UÐ …œUF²Ý« œd−� X׳�√ w�Ë ¨ÊuKýUH�« tOKŽ »—b²¹ …¡«œd??�« w� s¹d9 åÊu¹eOH�«òË rNðöHŠ sC²%  «uM�Ë  U½UłdN�Ë W³Aš ÊËb−¹ W¹UNM�« »UOž l??� ¨å»—b????�« ”√—ò w??� ”d??Ž Í√ s??Ž nK²�ð ô w??²??�« UMON²½«Ë ¨WOK;« åUM³¼«u�ò s� UM�¾¹ bI� ¨Í«d�« U�√ ÆW¹uHF�« w½UO�UD�«Ë ‰öÐË w�U*  U½UłdN*«Ë »«u??Ð_« UMײ� Ê√ v�≈ qJÐ UNIײ�¹ u¼Ë ¨b�Uš »UAK� WOÐdG*« WO�M'« UM×M�Ë U½UOŠ√ åU�—u�ò V�d¹ tMJ� ¨œËb(« ·dF¹ ô sH�« Ê_ ¨bO�Qð ° …—uðUH�« l�b¹ s� s×½Ë

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

2013 ‫ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‬31 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﺤﺠﺔ‬25 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬2207 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º ‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º WOÐöD�« WLEM*« dEŠ r²¹ Ê√ q³� ¨t� U�Oz— V�²½« Íc�« »dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ö� 15?�« d9R*« fOz— ¨wN³M*« e¹eF�« b³Ž ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ‫ﻛﺮﺳﻲ‬ WOMOMOK�« WO��—U*« WLEM*« v�≈ tzUL²½« bMŽ n�u²¹Ë ªWKOIŁ rN²Ð UNð«œUO� ‰UI²Ž«Ë XAž w� w½U¦�« s�(« vKŽ WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ·œU� Íc�« d9R*« u¼Ë wN³M*« e¹eF�« b³Ž l� l� t²¹UJŠ v�≈ wN³M*« ‚dD²¹ UL� ª‰UI²Žô«Ë ·UD²šô« WÐd& bMŽ rŁ åÂU�_« v�≈ò b¹bF�« V�Š WOÐöD�« WLEM*« —U�� XF³Þ åWOÐöI½«ò n�«u0 Ãd�� ¨1972 q� X²³Ł√ U�bFÐ v²Š dH��« “«uł t×M� ¨tMŽ ëd�ù« bFÐ ¨i�— Íc�« ÍdB³�« f¹—œ« —U�* VOKBðË `O×Bð UN½√ vKŽ t�U�—Ë wN³M*« dÒ BÔ¹ ULMOÐ ¨qzUBH�« s� h�ý dHÝ “«u−Ð »dG*« …—œUG� —dIO� ¨»dG*« ×Uš tłöŽ …—Ëd{ WO³D�« d¹—UI²�« ÆårÞË√ò t²š√ …dOÝ bMŽ ö¹uÞ e¹eF�« b³Ž n�u²¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ÆtN³A¹ wЗË√ ‰«e¹ U� t½QÐ ·d²ŽU� ¨å¡U�*«ò tÐ XI²�« WO�½dH�« åÍ“Ë—ò WM¹b� w� …√d*« Ác¼ …dO�� w� WO½U�½≈ V½«uł sŽ nAJ¹Ë ¨å…bONA�« …bOFÝò wN³M*« …bOFÝ ¡«bŽ_« WÝ«dýË ¡«b�« rž—Ë ¨dNI�«Ë dLF�« rž— ¨U¹—uŁ UO��—U� ö{UM� ÆÂUFD�« sŽ »«d{ù« s� U�u¹ 34 bFÐ s¹dAF�«Ë W��U)« sÝ w� XðU� w²�«  «d9R� dNý√ qO�UHð wN³M*« wJ×¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� Æå5OI³D�«ò 22

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺸﺎﻃﺮ ﺍﻟﺴﺮﻓﺎﺗﻲ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻟﻺﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ‬

…bOFÝ œUNA²Ý« bFÐ ¡Íœ—Ë YO³š qF� œdÐ «u�U� Êu¹œU%ô« ∫wN³M*« UN�H½ w???� W???I???Ł«Ë X???½U???� b??I??� ¨UN�uŠ s???� 5??K??{U??M??*« w????�Ë ô W²ÐUŁ …√d??�« UNÐ dFý√ XM�Ë UNH�«u� sŽ WK/√ bO� UNŠeŠe¹ v²Š UNÐ XM�¬ w²�« UNzœU³�Ë ÆlL� ôË ·uš ŸU�M�« …bOFÝ ZC½ bNAð r??� X??½√ ≠ UN�Uײ�« a¹—Uð 5³� ¨wÝUO��« a¹—UðË åÂU?? ?�_« v?? �≈ò WLEM0 s?? ¼— X?? ? ?½√ X?? M? ?� U?? N? ?�U?? I? ?²? ?Ž« U¼œUNA²Ý« ‰ö??šË ¨‰U??I?²?Žô« U� ªU?? �? ?½d?? � w???� U?? ¾? ?łô X??M??� UNðôUC½ s?? ?Ž p??G??K??Ð Íc?? ? ?�« U¼—U�²�« V??³?�?Ð  u??I? ð w??²? �« WOÐöD�« W??�d??×? K? � r??O? Že??� p?? Ð w� ¨p−N½ UNŽU³ð«Ë ¨WO�bI²�« øpÐUOž Ò Âu???¹ æ w(« w??� w??�U??I??²??Ž« ¨…d{UŠ …bOFÝ X½U� wF�U'« w(« fO�u³�« rײ�« U�bMŽË  ö???{U???M???*« 5?????Ð s?????� X????½U????� «u???N???ł«Ë s???¹c???�« 5???K???{U???M???*«Ë ÆrNF� «uŽ—UBðË WÞdA�« ‰Uł— ¨w½ËœU²�«Ë Íb¹ «ËbH� U�bMŽË ÕuKð UNðbłu� U¼u×½  d??E??½ XOI²�« rŁ ªdBM�« …—UýSÐ w?Ò ?�≈ Ô U½√  —œU????? ?ž 5???Š «œb???−???� U??N??Ð w� U??N??ð—U??¹e??� X??³??¼–Ë ¨s??−??�??�« …—U¹e�« w???¼Ë ÆÆW??K??O??³??ž« s??−??Ý s� UH�Fð l??M??�QÔ ? Ý X??M??� w??²??�« włU−²Š« ôu????� U??N??Ð ÂU???O???I???�« …—«œ≈ tF�  dD{« Íc�« b¹bA�« r²O� wF� —«uŠ `²� v�≈ s−��« ¨·UD*« W¹UN½ w� ¨w??� ÕUL��« Æ…bOFÝ …—U¹eÐ

…UO(« Èb???� ◊«d???�???½«Ë «e??²??�« w� Ë√ ¨U??¹U??C??� Ë√ ¨W??O??C??� w??� lLI�« p³¼d¹ Ê√ ÊËœ ¨ŸËd??A??�  e²¼« «–≈ U�√ ¨dD)« pOM¦¹ Ë√ W¹UH� s�Rð ô p½√ rKŽU� pðUŽUM� Æp²OCIÐ Ò …bOFÝ …U??�Ë bFÐ ≠ lOOAð øg�«d� w� UNð“UMł fO�u³�« s????þ b?????�Ë ¨r???F???½ æ p�c� ¨-Q??*« v??�≈ dCŠQÝ wM½√ «uKšœË WKzUF�« ‰eM� «uLײ�« …bOFÝ gF½ l??{Ë YOŠ v??�≈ Ò «u???A???²???�Ë q???Ð ¨w???M???Ž U??¦??×??Ð q� wðb�«Ë «u�QÝ U�bMŽË Æ·dÓ ?G??�« w� U??³??C??ž X???ÞU???A???²???Ý« w???MÒ ???Ž Êü«Ë w²MЫ r²K²�ò ∫r??N??¼u??łË ÆåwMЫ sŽ wM½u�Q�ð W�U)« p²�öŽ X½U� nO� ≠ øwN³M*« …bOFÝ p²IOIAÐ UNF{«u²Ð eOL²ð …bOFÝ X½U� æ ÆrKF²�« w� UN²³ž—Ë UNðUB½≈Ë ¨W�œU�Ë WKOLł …U²� X½U� bI� b−9Ë ¨WFO³D�«Ë ÊU�½ù« V% …bŽU��Ë s�UC²�«Ë dO)« rO� nK²�½ UM� ULMOŠ ¨d�–√ Ædšü« w� ‰uIð X½U� UN½√ ¨‘UIM�« w� ∫o�_« v??�≈ u½dðË r�²³ð w??¼Ë åÆÆÆt½√ s??þ√ U??½√ e¹eŽ ¬ ·u??ýò WO�UCM�« UNðU¹«bÐ w� Æ©XLB¹® b� …b??O??F??Ý X??½U??� ¨W??¹u??½U??¦??�U??Ð U???¼—u???B???ðË U???N???O???ŽË X???K???J???ý 5ŠË ¨w�UCM�« qLFK� ’U)« vKŽ X??½U??� W??F??�U??'U??Ð XIײ�« Ò √ UN�HMÐ w×C²� œ«bF²Ýô« ÆUNH�«u�Ë UNðUŽUM� qO³Ý w�

wðU�d��« rO¼«dЫ

ÂU¼«dÐ√ l� oH²ð ô ¨Ê–≈ ¨X½√ ≠ Ê√ s??� r??žd??�U??Ð d?? �_« «c?? ¼ w??� „bI�√ włU−²Šô« qJA�« «c¼ øp²IOIý ¨WHK²�� dE½ WNłË pK�√ U½√ æ U½—U³²Ž« w� lC½ UM� UM½√ uK� s� qJý tK¦1 b� Íc??�« dD)« UMðUOŠ vKŽ WO�UCM�« ‰UJý_« Æt�öD½« q³� UM�UC½ UMH�Ë√ UMJ� WMN� Ë√ W??�d??Š f??O??� ‰U??C??M??�« WO³Þ …œU??N??A??Ð UNHO�uð s??J??1 ‰UCM�« ¨bŽUI²�« sÝ ⁄uK³Ð Ë√

«c¼ ‰U???� ÂU???¼«d???Ð√ ¨`??O??×??� æ YOŠ ¨…bOFÝ …U??�Ë bFÐ qFH�UÐ w� ‰ušb�« SD)« s� t½√ d³²Ž« ÆÂUFD�« s??Ž W??K??¹u??Þ  U???Ыd???{≈ q¦� …dÞU�� pKð Ê√ sþ√ wMMJ� ‚b% w²�« dÞU�*« s� U¼dOž X½U� ¡«u????Ý ¨q??{U??M??*« …U??O??×??Ð UłU−²Š« Ë√ ÂUFD�« sŽ UЫd{≈ ÆÆlL& w� öšbð Ë√ Ÿ—UA�« w� X½U� W??O??�U??C??M??�« ‰U??F??�_« q??−??� 5K{UM*« …UOŠ vKŽ «dDš qJAð ÆrNÐ WÞdA�« hÐdð qþ w�

«uK{UM¹Ë «uŽ—UB¹ Ê√ ÷uŽË wÝUO��« Èu????²????�????*« v????K????Ž rN²�UÞ q??� «Ëd??�??Ý ÆÆÍd??J??H??�«Ë oKšË «e??(« X% »dC�« w�  U�UNð«Ë W??{d??G??�  U???ŽU???ý≈ ¡U�dA�« 5??K??{U??M??L??K??� W???�???ÝË «c¼ Æœ«u??�??�U??Ð rN²FLÝ r�u� 5Š ¨n?????Ý_« l???� ¨q??B??×??¹ U???� ·ö²šô«  UOÐœ√ pLBš bIH¹ pF� t�ö²š« ¡U??M??Ð s??Ž e−F¹Ë WOLKŽË WLOKÝ W¹bI½ fÝ√ vKŽ fK−*« p??�– ‰ö??š ÆW??O??ÝU??O??ÝË Ê√ p???¾???�Ë√ ‰ËU????Š ¨w???�«—b???O???H???�« sJ� ¨d????�_« «c???¼ q??¦??0 «u??�u??I??¹ …bONA�« w¼ s� rKF¹ ÊU� qJ�« öNÝ sJ¹ r�Ë ¨wN³M*« …bOFÝ WO�UCM�« UN²FLÝ a?ÓÒ ????D??K??ð Ê√ s¹b�U(« YH½ œd−0 WO�öš_«Ë X½U� bI� ÆrNMzUG{Ë r¼œUIŠ_ WO��—U� W???K???{U???M???� …b???O???F???Ý w� w¼Ë ÕËd�« XLKÝ√Ë WOMOMO� sŽ »«d??{≈ ¡«d??ł 25?�« UNFOЗ W¹d(«Ë W�«dJ�« qł√ s� ÂUFD�« ÆW�«bF�«Ë ¨wN³M*« …b??O?F?Ý …U???�Ë b??M?Ž ≠ »«d?? ?{ù« s?? � U??�u??¹ 34 b??F? Ð ÂU¼«dЫ —b?? ?�√ ¨ÂU??F? D? �« s??Ž w� tKI²F� qš«œ s� ¨wðU�d��« s� UO³KÝ UH�u� ¨…dDOMI�« s−Ý ¨ÂUFD�« sŽ WK¹uD�«  UЫd{ù« ¨5KI²F*« 5K{UM*« pKNð w²�« w� ô≈ V??B? ð ô U??N? ½√ «d??³?²?F?� 5OÝUO��« Âu??B??)« `??�U??� w� p¹√— ÊU� «–U� ÆÆ5OI³D�«Ë øn�u*« «c¼

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ p²š√ …U�Ë bFÐ ÀbŠ Íc�« U� ≠ UN{uš dŁ≈ vKŽ wN³M*« …bOFÝ v�≈ q??�Ë ÂUFD�« sŽ U??Ыd??{≈ øU�u¹ 34 XKLŠ ¨…b??O??F??Ý …U?????�Ë b??F??Ð æ ¨g�«d� v??�≈ UN½UL¦ł …d???Ý_« WFЫd�« WŽU��« w� U½√ wM²HðU¼Ë ¨l−H*« Q³M�« w�≈ Ò qIM²� UŠU³� »dG*«  —œU??ž b� UNMOŠ XM�Ë Ê√ o³Ý w²�« W¹d��« WI¹dD�UÐ ¨…d²H�« p??K??ð w??� ÆU??N??M??Ž XOJŠ w�«—bO� f??K??−??� „U???M???¼ ÊU????� »dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ö� ô≈ w??M??� ÊU???� U??L??� ¨f???¹—U???Ð w??� UM�U�— XGKÐ√Ë tO�≈ XNłuð Ê√ X½U� r???�Ë ¨S??³??M??�U??Ð 5??K??{U??M??*« U�bMŽ s??¹b??¹b??ý w???*√Ë w²A¼œ W¾¹œd�« qFH�« œËœ— iFÐ X; ¡UCŽ√ s� œbŽ UNMŽ ÊUÐ√ w²�« Æw�«d²ýô« œU%ô« W³O³ý øŸu½ Í√ Ò s� W¾¹œ— qF� œËœ— ≠ U� œœ—√ Ê√ w??F??Ýu??Ð f??O??� æ œ«d�√ „UMN� ¨rNCFÐ t??Ð kHKð À«d²�ô« ÂbŽ s� ŸuMÐ «Ëd¼UEð Y³š s??J??� ¨…b??O??F??Ý œU??N??A??²??Ýô bý_« u??¼ ÊU???� d???šü« i??F??³??�« rN�ö²š« rN� e??ŽË√ –≈ ¨U??�ö??¹≈ Êu�bI¹ rN½QÐ ULKŽ ¨Í√d??�« w� ÊuK{UM� r??N??½√ v??K??Ž r??N??�??H??½√ qLF�UÐ ¨rO�Ë —UJ�_ ÊuK�UŠË …bONA�« …—u???� f??O??½b??ð v??K??Ž 5�ËdF� ¡ôR¼ ÊU� bI� ÆWOIM�« ¨«dO¦� W??K??−??�??*« r???N???H???�«u???0


2207 31-10-2013