Page 2

‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫القبض على تاجر‬ ‫مجوهرات بإنزكان‬

‫مواطنون يطالبون بمراقبة محالت بيع األضاحي بدروب األحياء الشعبية‬

‫قطعان األغنام تكتسح املدن وسط تضارب في األثمان‬

‫(كرمي فزازي)‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫ف���ي خ��ض��م اس���ت���ع���داد املغاربة‬ ‫الس��ت��ق��ب��ال ع��ي��د األض���ح���ى‪ ،‬انتشرت‬ ‫ب���األح���ي���اء ال��ش��ع��ب��ي��ة م���ح�ل�ات بيع‬ ‫األض����اح����ي‪ ،‬وخ���اص���ة ب�ي�ن ال�����دروب‬ ‫واألزق���ة البعيدة عن أع�ين السلطات‪.‬‬ ‫وم���ن ال��ب��اع��ة م���ن اس��ت��غ��ل مساحات‬ ‫خالية بهذه األزقة لبيع رؤوس األغنام‬ ‫بأثمنة تختلف من بائع آلخ��ر‪ ،‬فهناك‬ ‫تضارب في األثمان‪ ،‬جعل مجموعة من‬ ‫املواطنني يتساءلون عمن يراقب تلك‬

‫األسعار التي يتداولها الباعة‪ ،‬وأيضا‬ ‫م��ن ي��راق��ب تلك ال���رؤوس م��ن األغنام‬ ‫ال��ت��ي يقبل امل��واط��ن��ون على شرائها‬ ‫نظرا لثمنها املنخفض مقارنة بأثمان‬ ‫السوق «الرحبة»‪.‬‬ ‫وحسب مصدر من املكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية‪،‬‬ ‫ف���إن اخ��ت��ص��اص األط��ب��اء البيطريني‬ ‫التابعني للمكتب‪ ،‬يتمثل في مراقبة‬ ‫األس���واق واحمل�لات الكبرى‪ ،‬أم��ا نقط‬ ‫بيع األغنام املتواجدة باألزقة فهو من‬ ‫اختصاص السلطات احمللية‪.‬‬

‫ف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬أك����د املكتب‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية‪ ،‬أن احلالة الصحية لقطيع‬ ‫األغنام واملاعز على الصعيد الوطني‬ ‫«مرضية ومستقرة»‪.‬‬ ‫وأض����اف ف��ي ب�ل�اغ ل��ه مبناسبة‬ ‫عيد ا َألضحى‪ ،‬بأن املصالح البيطرية‬ ‫اإلقليمية ستقوم ب��امل��داوم��ة ف��ي نقط‬ ‫ب��ي��ع احل��ي��وان��ات امل��رخ��ص ل��ه��ا‪ ،‬من‬ ‫ط����رف ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة م���ن أجل‬ ‫مراقبة احل��ال��ة الصحية للحيوانات‬ ‫املعروضة للبيع‪ ،‬كما سينظم املكتب‬

‫استنفار أمني إلعادة االعتبار‬ ‫لهيبة األمن في اجلديدة‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫تعيش مدينة اجلديدة خالل األي��ام األخيرة‬ ‫حالة استنفار أمني ملحوظ ‪ ،‬لرد االعتبار للجهاز‬ ‫األمني‪ ،‬السيما بعد إصابة شرطي أثناء قيامه‬ ‫بواجبه بالسوق القدمي بطعنة خطيرة في يده‬ ‫بواسطة سكني من أحد املجرمني أثناء مطاردته‬ ‫وأحد زمالئه من طرف عناصر الشرطة‪ ،‬وتكرار‬ ‫ح��االت التهديد التي يتعرض لها رج��ال األمن‬ ‫الذين اضطروا إلطالق الرصاص في إحداها‪.‬‬ ‫وق��د ش��وه��دت مجموعة م��ن س��ي��ارات األمن‬ ‫وفرق الدراجني التي تقوم بجوالت مكثفة‪ ،‬خاصة‬ ‫ليال‪ ،‬مبنطقة النجد والسالم واملناطق املجاورة‬ ‫حمل��ط��ة ال��ق��ط��ار وح���ي امل���ط���ار وب��ع��ض األحياء‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ ...‬ب��ع��د أن أص��ب��ح ع���دد م��ن املجرمني‬ ‫يستغلون خالء تلك املناطق وظلمة بعض أزقتها‬ ‫ووج��ود العشرات من أوراش البناء الكبرى ‪...‬‬

‫م��ن أج��ل االختباء لتنفيذ عملياتهم اإلجرامية‬ ‫وضمان مساحات وف��ض��اءات شاسعة لالختباء‬ ‫والفرار ‪ .‬وأوض��ح مصدر أمني جيد االط�لاع أن‬ ‫بعض عناصر األمن مبدينة اجلديدة يشتكون من‬ ‫تتابع التظاهرات التي حتتضنها مدينة اجلديدة‪،‬‬ ‫والتي لم تتوقف منذ شهر رمضان املنصرم‪ ،‬ما‬ ‫جعلهم ي��ص��اب��ون ب���اإلره���اق‪ ،‬ك��م��ا أوض���ح نفس‬ ‫املصدر أن املجرمني واملنحرفني باتوا يستغلون‬ ‫مواعيد تلك التظاهرات التي تستنزف جزءا مهما‬ ‫من عناصر األم��ن لتكثيف أنشطتهم اإلجرامية‬ ‫باملدينة ون��واح��ي��ه��ا ب��اخل��ص��وص ‪ .‬وق���ال نفس‬ ‫امل��ص��در إن تعليمات ص��ارم��ة أعطيت لعناصر‬ ‫األمن باملدينة بعدم التراخي ورفع وتيرة التحرك‬ ‫واستباق اجلرمية وجتفيف األحياء من العناصر‬ ‫املسجلة ضمن لوائح املجرمني اخلطيرين والذين‬ ‫ميارسون أنشطتهم اإلجرامية والترهيبية بعدد‬ ‫من األحياء الشعبية واألحياء املعزولة‪.‬‬

‫مصرع زوجني في حادثة سير سيارة‬ ‫إسعاف بني تنغير وورزازات‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫لقي زوج��ان مصرعهما إث��ر ح��ادث��ة سير‬ ‫وقعت‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬مبركز سكورة على‬ ‫الطريق الرابطة بني تنغير وورززات‪ ،‬فيما‬ ‫أصيب ممرض‪ ،‬كان يرافق الزوجة التي كانت‬ ‫في حالة حرجة إلى املستشفى لتلقي العالج‪،‬‬ ‫في الرأس‪.‬‬ ‫وت��وف��ي ال����زوج ف��ي احل��ي�ن‪ ،‬ف��ي��م��ا نقلت‬ ‫زوجته على وجه السرعة إلى املركز الصحي‬ ‫ب���س���ك���ورة ث���م إل����ى م��دي��ن��ة م���راك���ش بسبب‬ ‫وضعيتها الدقيقة بسبب إصابتها في الرأس‬ ‫حيث توفيت هناك‪ ،‬في حني نقلت جثة زوج‬ ‫املصابة إلى مستودع األموات ‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر «املساء» أن السائق جنا‬ ‫م��ن اإلص��اب��ة ف��ي ه��ذه احل��ادث��ة التي وصفت‬ ‫بـ» اخلطيرة‪ .‬ويذكر أن سيارة اإلسعاف التي‬ ‫كانت تقل املريضة تابعة للقطاع اخلاص‪ ،‬وقد‬

‫وق��ع��ت احل��ادث��ة عندما ح���اول س��ائ��ق سيارة‬ ‫اإلس��ع��اف جت��ن��ب االص���ط���دام ب��دراج��ة نارية‬ ‫باغتته بخروجها من إحدى األزقة مما جعله‬ ‫يتفادى األخيرة ويرتطم بشجرة كبيرة‪.‬‬ ‫وف���ور علمهم ب��احل��ادث‪ ،‬انتقل ع��دد من‬ ‫املسؤولني إلى موقع احلادثة لتنظيم حركة‬ ‫السير وتأمني نقل املصابني إلى املستشفى‪،‬‬ ‫خ���اص���ة أن احل���ادث���ة ت��زام��ن��ت م���ع السوق‬ ‫األسبوعي لسكورة‪ .‬وأك��دت مصادر «املساء»‬ ‫أن���ه ك���ان م���ن امل��م��ك��ن جت��ن��ب ح���ادث���ة السير‬ ‫امل��ذك��ورة ل��و أن��ه مت االل��ت��زام بقانون السير‪،‬‬ ‫حيث إن الدراجة املذكورة كانت تسير بسرعة‬ ‫تفوق السرعة املسموح بها‪ ،‬والتي حددت في‬ ‫‪ 60‬كيلومترا في الساعة في حني أن سيارة‬ ‫اإلسعاف كانت تسير بسرعة تفوقها بكثير من‬ ‫أجل العمل على إنقاذ املريضة غير أن السرعة‬ ‫تسببت في مأساة عائلة بأكملها بعدما فقدت‬ ‫فردين منها دفعة واحدة‪.‬‬

‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية مداومة طيلة فترة أيام العيد‬ ‫على صعيد جميع األقاليم والعماالت‬ ‫ب��امل��م��ل��ك��ة ب���ه���دف إرش�����اد املواطنني‬ ‫وت��ق��دمي النصائح املتعلقة بالعناية‬ ‫باألضحية وبعملية ذبحها وفحصها‬ ‫وكذا حفظ حلومها وجلودها باإلضافة‬ ‫إلى احملافظة على البيئة‪.‬‬ ‫وأش���ار املكتب الوطني للسالمة‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة للمنتجات ال��غ��ذائ��ي��ة إلى‬ ‫أن احل��ال��ة الصحية اجل��ي��دة للقطيع‬ ‫هي بفضل حمالت التلقيح ومعاجلة‬

‫احليوانات ضد األمراض املعدية التي‬ ‫تقوم بها املصالح البيطرية التابعة‬ ‫للمكتب على م��دار السنة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫امل��ج��ه��ودات امل��ب��ذول��ة م��ن ط��رف مربي‬ ‫املاشية واألطباء البياطرة اخلواص‪.‬‬ ‫وأفاد املكتب التابع لوزارة الفالحة‬ ‫بأن املكتب‪ ،‬وحماية للمستهلك‪ ،‬وضع‬ ‫في هذا الصدد الئحة خاصة باألرقام‬ ‫الهاتفية لألطباء البيطريني في موقعه‬ ‫اإلليكتروني وميكن للمواطنني اإلطالع‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا وع���ل���ى ال��ن��ص��ائ��ح الصحية‬ ‫للذبيحة‪.‬‬

‫مقتل عون سلطة بسبب ‪ 5‬دراهم‬ ‫بضواحي سال‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫اهتزت منطقة السهول (ضواحي مدينة‬ ‫سال)‪ ،‬أول أمس‪ ،‬على وقع جرمية قتل ذهب‬ ‫ضحيتها عون سلطة إثر خالف مع شخص‬ ‫آخر بالسوق األسبوعي‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر من املنطقة أن اجلاني‪،‬‬ ‫ال���ذي ي��ع��م��ل ك��ـ»ش��ن��اق»‪ ،‬دخ���ل ف��ي مشادة‬ ‫كالمية مع الضحية حول أداء ثمن «الصنك»‬ ‫قبل أن يتطور األمر إلى عراك بني الطرفني‪،‬‬ ‫لم تفلح في فضه محاوالت عدد من مرتادي‬ ‫السوق‪.‬‬ ‫ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فقد تبادل الطرفان‬ ‫الضرب‪ ،‬خاصة بعد أن وجه املتهم إلى عون‬ ‫السلطة كلمات نابية ومستفزة أمام عدد من‬ ‫مرتادي السوق‪ ،‬قبل أن يعمد إلى االستعانة‬ ‫مبدية وجه بها طعنة للضحية الذي سقط‬

‫أرضا‪ ،‬فيما الذ املتهم بالفرار‪.‬‬ ‫وخ��ل��ق احل�����ادث ح��ال��ة م���ن الفوضى‬ ‫بالسوق األسبوعي التابع للجماعة القروية‬ ‫السهول‪ ،‬قبل أن يتم إخطار عناصر الدرك‬ ‫امللكي التي انتقلت إل��ى عني امل��ك��ان‪ ،‬فيما‬ ‫حضرت سيارة تابعة للوقاية املدنية لتجد‬ ‫الضحية ف��ي حالة صحية حرجة للغاية‪،‬‬ ‫بفعل الطعنة التي تلقاها‪ ،‬والتي جعلته‬ ‫يفقد كمية كبيرة من الدماء‪.‬‬ ‫ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فإن عون السلطة‬ ‫فارق احلياة حلظات قليلة قبل وصوله إلى‬ ‫قسم املستعجالت التابع للمركز االستشفائي‬ ‫اب��ن سينا ب��ال��رب��اط م��ت��أث��را ب��اجل��رح الذي‬ ‫أص��ي��ب ب��ه‪ ،‬فيما مت اع��ت��ق��ال اجل��ان��ي مدة‬ ‫قصيرة بعد ارتكابه جلرميته‪ ،‬حيث خضع‬ ‫ب��دوره لعالجات من اجل��روح التي أصيب‬ ‫بها قبل أن يتم اقتياده للتحقيق معه‪.‬‬

‫اعتقال سيدة جتردت‬ ‫من مالبسها أمام البرملان‬

‫انزكان ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫عرفت زنقة الشياظمة بإنزكان حالة‬ ‫اس��ت��ن��ف��ار ق��ص��وى ع��ش��ي��ة ي���وم اخلميس‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ب��ع��د أن مت اع��ت��ق��ال أح���د جتار‬ ‫املجوهرات بتهمة االجتار في مواد مهربة‪،‬‬ ‫إذ مت ح��ج��ز ‪ 50‬كيلوغراما‪ ‬من الفضة‬ ‫املهربة داخل متجره كما مت تشميع الدكان‬ ‫املجاور له بعد أن الذ صاحبه بالفرار فور‬ ‫علمه باعتقال جاره‪ ،‬حيث ظلت عناصر من‬ ‫الشرطة القضائية وممثلو إدارة اجلمارك‬ ‫م��راب��ط�ين أم���ام احمل���ل ف��ي ان��ت��ظ��ار عودة‬ ‫صاحبه إال أنه وإلى حدود الساعة العاشرة‬ ‫ليال لم يعد صاحب احمل��ل‪ ،‬مما استدعى‬ ‫تكليف دورية من اجلمارك بحراسة احملل‬ ‫بعد أن مت تشميعه بأمر من النيابة العامة‬ ‫لدى ابتدائية انزكان‪.‬‬ ‫وأشارت مصادر مهنية إلى أن الفضة‬ ‫املهربة يتم بيعها بثمن ‪ 6‬إل��ى ‪ 7‬دراهم‬ ‫للغرام ال��واح��د ف��ي ح�ين أن الفضة التي‬ ‫حتمل املعايير الوطنية يصل ثمنها إلى‬ ‫‪ 15‬درهما للغرام الواحد‪ ،‬ونبهت املصادر‬ ‫ذاتها إلى أنه في السنة املاضية مت اعتقال‬ ‫ثالثة من جتار املجوهرات املهربة ولم يتم‬ ‫إص��دار أي عقوبات زجرية في حقهم بل‬ ‫مت االكتفاء فقط بتغرميهم غرامات ثقيلة‪،‬‬ ‫األمر الذي زاد من حدة التهريب داخل قطاع‬ ‫احللي‪ ،‬حيث قدرت املصادر ذاتها أن أزيد‬ ‫من ‪ 80‬باملائة من املنتوجات املعروضة في‬ ‫األسواق املغربية من الفضة املهربة والتي‬ ‫حتمل دمغة ‪ 925‬غير القانونية وعيارها ال‬ ‫يكاد يعادل نصف العيار القانوني احملدد‬ ‫باملواصفات الوطنية ملدونة اجلمارك‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر نفسها أن ظاهرة‬ ‫احل��ل��ي امل��ط��ل��ي��ة ب��ال��ف��ض��ة ق��د ت��ن��ام��ت في‬ ‫اآلون��ة األخيرة خاصة في احللي الثقيلة‬ ‫ك��ـ»امل��ض��م��ة» و»ال��ن��ب��ال��ة» وك���ذا السالسل‬ ‫واخل����وامت امل��س��ت��وردة ال��ت��ي حت��م��ل ختم‬ ‫‪ 925‬وأختام الدولة وه��ي عبارة فقط عن‬ ‫مصوغات معادن رخيصة تباع على أنها‬ ‫فضة‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬لم تستبعد مصادر‬ ‫متتبعة للموضوع أن يكون حلادث اعتقال‬ ‫مواطن تركي مبطار محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء خ�لال األس��ب��وع امل��اض��ي عالقة‬ ‫باملوضوع‪ ،‬إذ مت ضبط كمية من احللي‬ ‫املصنوعة من الفضة بحوزة هذا املواطن‬ ‫وعليها الدمغة الوطنية اخلاصة باحللي‬ ‫املصنوعة في املغرب‪.‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪06.05 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.28 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪13.15 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪:‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪:‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪:‬‬

‫‪16.32‬‬ ‫‪19.03‬‬ ‫‪20.20‬‬

‫توقيف جزائريني مبطار مراكش‬ ‫البتالعهما «الكوكايني»‬

‫الرباط ‪ -‬م‪.‬ح‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫تدخلت عناصر تابعة لألمن الوطني‪ ،‬في حدود الساعة‬ ‫الثامنة من صباح أم��س‪ ،‬لتوقيف سيدة في العقد الرابع‪،‬‬ ‫جتردت من ثيابها لتبقى عارية بشارع محمد اخلامس أمام‬ ‫مقر البرملان‪ ،‬بعد خالف مع صاحب سيارة كانت برفقته‪.‬‬ ‫وكانت املوقوفة التي بدا أنها في حالة غير طبيعية‬ ‫قد منعت صاحب السيارة من املغادرة‪ ،‬وشرعت في الصراخ‬ ‫بشكل هستيري رف��ق��ة صديقة ل��ه��ا‪ ،‬قبل أن ي��ق��وم السائق‬ ‫بدفعها بعد أن حاولت االع��ت��داء عليه‪ ،‬لتسقط أرض��ا وهي‬ ‫عارية من ثيابها‪ ،‬رغم محاولة عدد من املارة إقناعها بارتداء‬ ‫مالبسها‪.‬‬ ‫وتدخل عدد من املواطنني ملنع صاحب السيارة من الفرار‬ ‫إثر محاولة فاشلة انتهت بإصابة دراجة نارية كانت مركونة‬ ‫بالقرب من محل لبيع اجل��رائ��د‪ ،‬حيث متت محاصرته إلى‬ ‫حني حضور رج��ال األم��ن الذين قاموا بتوقيفهم‪ ،‬وتفتيش‬ ‫السيارة قبل اقتياد اجلميع إلى مقر الدائرة األمنية‪.‬‬

‫أوقفت شرطة احلدود مبطار مراكش املنارة‬ ‫الدولي‪ ،‬ليلة األح��د املاضي‪ ،‬فرنسيني من أصل‬ ‫جزائري‪ ،‬كانا يستعدان ملغادرة مدينة مراكش‪،‬‬ ‫بعد الشكوك التي ظلت ت��راود العناصر األمنية‬ ‫املكلفة باملراقبة ب��امل��ط��ار‪ ،‬م��ن خ�لال اكتشافهم‬ ‫مجموعة م��ن ال��رح�لات اجل��وي��ة‪ ،‬التي ت��ردد من‬ ‫خاللها الفرنسيان املذكوران على مطار مراكش‬ ‫امل��ن��ارة ف��ي ف��ت��رة وج��ي��زة‪ ،‬ل��ي��ج��ري إخضاعهما‬ ‫لعمليات تفتيش‪ ،‬انتهت باكتشاف ابتالعهما‬ ‫كمية من الكبسوالت حتتوي على كمية مهمة من‬ ‫الكوكايني‪.‬‬ ‫ومب��ج��رد أن ت��أك��دت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة من‬ ‫وجود مادة مخدرة عبارة عن «كوكايني» مبعدتي‬ ‫الفرنسيني م��ن أص��ل ج��زائ��ري‪ ،‬نقلتهما صوب‬ ‫املستشفى اجلامعي اب��ن طفيل مب��راك��ش‪ ،‬حتت‬ ‫ح��راس��ة أم��ن��ي��ة ‪ ‬لتلقي اإلس���ع���اف���ات‪ ،‬وتنظيف‬ ‫معدتهما م��ن امل���خ���درات امل���ذك���ورة ح��ي��ث قامت‬

‫باستخراج «كبسوالت» من مادة «الكوكايني»‪ ،‬بعد‬ ‫عملية غسل للمعدة ليتم حجزها من قبل الفرقة‬ ‫األمنية‪ ،‬وتوقيف املعنيني باألمر ووضعهما رهن‬ ‫االعتقال االحتياطي‪ ،‬بسجن بوملهارز‪ ،‬بتعليمات‬ ‫من وكيل امللك باحملكمة االبتدائية مبراكش‪.‬‬ ‫وكانت شرطة احلدود مبطار مراكش املنارة‬ ‫ال���دول���ي‪ ،‬أح��ب��ط��ت ف���ي ظ���رف أس���ب���وع محاولة‬ ‫س��ائ��ح�ين س��وي��س��ري�ين ت��ه��ري��ب ال��ك��وك��اي�ين إلى‬ ‫أوروب�����ا‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى م��ج��م��وع��ة م��ن احمل���اوالت‬ ‫امل��ت��ك��ررة م��ن ق��ب��ل أج��ان��ب وم��ه��اج��ري��ن مغاربة‬ ‫يستعملون املطار كبوابة لتهريب الشيرا نحو‬ ‫بلدان أوروبية‪ ،‬تبني من خالل التحقيقات األولية‬ ‫التي باشرتها عناصر فرقة محاربة املخدرات‬ ‫باملصلحة الوالئية للشرطة القضائية التابعة‬ ‫ل��والي��ة أم��ن م��راك��ش‪ ،‬أن وراءه���م شبكات دولية‬ ‫تعمل على تنظيم عمليات التهريب م��ن مطار‬ ‫م��راك��ش‪ ،‬ال���ذي ي��ع��رف ت��واف��د ال��س��ي��اح األجانب‬ ‫من مختلف اجلنسيات مسخرين مجموعة من‬ ‫األشخاص يجري انتقاؤهم واستغالل أوضاعهم‬ ‫االجتماعية‪.‬‬

2192 11 10 2013