Issuu on Google+

‫بنعبد اهلل طالب حزبه بالبقاء في حالة استنفار وبنكيران يرغم مزوار على عدم إدخال تغييرات جوهرية على البرنامج الحكومي‬

‫بعد ليلة بيضاء‪ ..‬ضغوطات املؤسسات املالية الدولية تعجل مبيالد احلكومة اجلديدة‬ ‫‪ ‬ع‪ .‬جندي ‪ -‬م‪ .‬أحداد ‪ -‬م‪ .‬الرسمي‬

‫عني امللك محمد السادس بالقصر امللكي بالرباط‪،‬‬ ‫بعد ظهر أمس اخلميس‪ ،‬الوزراء اجلدد في حكومة‬ ‫بنكيران الثانية‪ ،‬مسدال الستار بذلك عن مخاض‬ ‫عسير من املفاوضات امتد ملا يقارب ثالثة أشهر بني‬

‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬وحليفه اجلديد‪،‬‬ ‫صالح الدين مزوار‪ ،‬رئيس التجمع الوطني لألحرار‪.‬‬ ‫ول���م ت��ك��ن ال��س��اع��ات األخ��ي��رة مل��ي�لاد احلكومة‬ ‫اجلديدة يسيرة على بنكيران‪ .‬إذ استمرت املفاوضات‬ ‫بني زعماء أحزاب األغلبية األربعة إلى ساعة متأخرة‬ ‫من ليلة اخلميس‪ ،‬وت��رك��زت على اخلصوص حول‬

‫احلقائب العائدة إلى كل حزب‪ ،‬وأسماء الوزراء‪ .‬وقد‬ ‫أدخلت بعض التغييرات على الالئحة األولية‪ ،‬فضال‬ ‫عن رئاسة مجلس النواب‪.‬‬ ‫وحسب مصدر حزبي مطلع‪ ،‬فقد ظلت األمور طيلة‬ ‫ليلة اخلميس «مفتوحة على كل االحتماالت»‪ ،‬ممثال‬ ‫لذلك مبا دار من مناقشات حول إمكانية حصول التجمع‬

‫سكان تارجيست ينتفضون في جمعة‬ ‫«محاسبة املتورطني في الفساد»‬

‫على ست حقائب‪ ،‬تضاف إليها رئاسة مجلس النواب‪،‬‬ ‫أو سبع حقائب‪ .‬إلى ذلك‪ ،‬كشفت مصادر مطلعة أن‬ ‫التعجيل بوالدة حكومة بكيران الثانية جاء مباشرة‬ ‫بعد تزايد الضغوطات من املؤسسات املالية الدولية‪،‬‬ ‫مؤكدة أن البنك الدولي وجه حتذيرات إلى املغرب من‬ ‫مغبة تأخر اإلع�لان عن التشكيلة احلكومية اجلديدة‬

‫«وما يصاحبها من تأخر للمشاريع التنموية»‪ .‬وأسرت‬ ‫مصادرنا أن املغرب كان قاب قوسني أو أدنى من فقدان‬ ‫اخلط االئتماني الذي كان قد منح له في وقت سابق‪،‬‬ ‫وهو اخلط الذي يعتبر مكسبا اقتصاديا مهما للمغرب‬ ‫خاصة في ظل وضعية اقتصادية دولية حساسة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫إعفاء رئيس فرقة مكافحة‬ ‫املخدرات في آسفي‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬ ‫ي��ب��دو أن «انتفاضة تارجيست» دخ��ل��ت منعطفا ج��دي��دا بعد أن‬ ‫قررت حركة متابعة الشأن احمللي باملدينة أن تخرج من جديد اليوم‬ ‫لالحتجاج على األوض���اع االقتصادية واالجتماعية التي آل��ت إليها‬ ‫املدينة‪ .‬ومن املفترض أن يكون املئات من سكان تارجيست قد خرجوا‬ ‫مساء اليوم للدعوة إلى ما أسمته املصادر ذاتها»محاسبة ناهبي املال‬ ‫العام واملتورطني في ملفات الفساد»‪ .‬واستنادا إلى مصادر»املساء»‬ ‫فإن اخلطوة االحتجاجية تأتي في ظل»محاولة السلطات تقزمي امللف‬ ‫املطلبي للسكان‪ ،‬لتجعله مقتصرا فقط على بعض املطالب االجتماعية‪،‬‬ ‫دون أن توقف كل املتورطني في ملفات الفساد»‪.‬‬ ‫وحسب مصادر من داخ��ل احلركة ف��إن»ه��ذه اجلمعة ج��اءت بعد‬ ‫عدة لقاءات مع الوالي والباشا ومندوبي الوزارات واملصالح اإلدارية‬ ‫باإلقليم‪ ،‬آخر لقاء كان يوم الثالثاء ‪ 08‬أكتوبر ‪ 2013‬مع الكاتب العام‬ ‫للوالية والسيد الباشا ومدير املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫ومدير املكتب الوطني للكهرباء ومندوب وزارة الشبيبة والرياضة‬ ‫ومندوب وزارة اإلسكان ومدير شركة العمران‪ ،‬وهو اللقاء الثاني من‬ ‫نوعه بعد لقاء الوالي‪ ،‬وقد متت مناقشة امللف املطلبي الذي مت تقدميه‬ ‫للسيد ال��وال��ي‪ ،‬وقسم اللقاء إل��ى ثالثة محاور تخص قطاع التهيئة‬ ‫احلضرية والقطاع الرياضي و قطاع اإلسكان‪ ،‬ولم تكن احلركة راضية‬ ‫عن اللقاء‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪5‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2192 :‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> الجمعة ‪ 05‬ذو الحجة الموافق لـ ‪ 11‬أكتوبر ‪2013‬‬

‫نادي القضاة يتهم حكومة‬ ‫بنكيران بتشويه سمعة القضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫ق��ال ن��ادي قضاة امل��غ��رب إن‬ ‫حكومة عبد اإلل��ه بنكيران لديها‬ ‫خطة مبيتة لتشويه سمعة القضاء‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ .‬وأوض���ح عبد اللطيف‬ ‫الشنتوف‪ ،‬الكاتب ال��ع��ام لنادي‬ ‫قضاة املغرب‪ ،‬في تصريح خاص‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬أن احلكومة لديها خطة‬ ‫مدروسة لتشويه سمعة القضاء‬ ‫واملتاجرة به سياسيا‪.‬‬ ‫وأوض��ح الشنتوف أن حالة‬ ‫م��ن الغضب الشديد ت��س��ود بني‬ ‫القضاة على خلفية التصريحات‪،‬‬ ‫التي أدل��ى بها رئيس احلكومة‬ ‫ع��ب��د اإلل����ه ب��ن��ك��ي��ران أول أمس‬ ‫األربعاء خالل ندوة نظمتها جلنة‬ ‫املناصفة التابعة حلزب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي ق���ال فيها إن‬ ‫امل���رأة القاضية أق��ل ارت��ش��اء من‬ ‫القضاة الرجال‪ ،‬قبل أن يضيف‬ ‫«هناك فعال نساء قاضيات تبني‬ ‫أنهن حصلن على الرشوة لكنهن‬

‫قليالت»‪.‬‬ ‫وأك������د ال���ش���ن���ت���وف أن هذا‬ ‫التصريح ضد القضاة ليس األول‬ ‫من نوعه‪ ،‬بل سبقه تصريح أول‬ ‫أم���ام ال��ب��رمل��ان ات��ه��م ف��ي��ه رئيس‬ ‫احلكومة أحد القضاة بأنه ضبط‬ ‫متلبسا بتلقي رش����وة‪ ،‬رغ���م أن‬ ‫ملف القاضي املشار إليه كان ما‬ ‫يزال معروضا على القضاء وفي‬ ‫مراحله األولى‪ ،‬يضيف الشنتوف‪.‬‬ ‫وهو ما يظهر‪ ،‬حسب الشنتوف‬ ‫دائ��م��ا‪ ،‬وج���ود خطة ل��دى رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة ب��اس��ت��ه��داف القضاء‬ ‫املغربي وتشويه سمعته‪ .‬وأكد‬ ‫الكاتب العام لنادي قضاة املغرب‬ ‫أن ه���ذه ال��ت��ص��ري��ح��ات أم���ر غير‬ ‫مقبول وفيه تدخل ف��ي القضاء‬ ‫ومساس باألمن القضائي وضرب‬ ‫للمجهودات املضنية التي يقوم‬ ‫بها القضاء املغربي‪ ،‬والتي يعاني‬ ‫من أجلها القضاة في صمت في‬ ‫خدمة الواجب املهني واحلقوقي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫اعتقال نصاب يوهم ضحاياه‬ ‫بتوظيفهم في مؤسسات الدولة‬

‫أرباب املخابز يقرون زيادات جديدة في أسعار‬ ‫اخلبز تتراوح بني ‪ 10‬و‪ 30‬سنتيما‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫في ضربة موجعة جديدة للحكومة وللقدرة‬ ‫الشرائية للمغاربة‪ ،‬قرر أرباب املخابز الزيادة في‬ ‫أس��ع��ار اخلبز مب��ا ي��ت��راوح ب�ين ‪ 10‬و‪ 30‬سنتيما‬ ‫حسب املناطق واجلهات‪ ،‬غير أنهم ربطوا تفعيل‬ ‫هذه الزيادة بنتائج لقاء أخير مع رئيس احلكومة‬

‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬الذي دخل على اخلط في امللف‬ ‫بعد مكاملة هاتفية عاجلة مع احلسني أزاز‪ ،‬رئيس‬ ‫نقابة أرباب املخابز واحللويات‪ ،‬وعده فيها بحل‬ ‫م��ش��اك��ل ال��ق��ط��اع م��ب��اش��رة ب��ع��د ت��ع��ي�ين احلكومة‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫وأكد احلسني أزاز لـ«املساء»‪ ،‬أن قرار الزيادة‬ ‫في أسعار اخلبز‪ ،‬جاء بعد إجماع للمهنيني على‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫كرســــــــي االعتراف‬ ‫الــــــــأسرة‬ ‫‪24‬‬ ‫فضاء ‪16‬‬

‫الرياضة‬

‫لقجع يضع الروتوشات األخيرة‬ ‫على الئحته مبنزل بودريقة ‪13‬‬

‫األسر املغربية «رحلة العذاب»‬ ‫لتأمني خروف العيد‬

‫املنبهي‪ :‬النظام جلأ إلى اعتقال عدد كبير من‬ ‫املناضلني قبل مؤمتر «أوطم» في ‪1972‬‬

‫تسربات للغاز وحرائق وانفجارات مبيناء احملمدية‬ ‫ع‪.‬ن‬ ‫ت��س��رب��ات ل��ل��غ��از وانفجارات‬ ‫وحرائق وتدخل كبير لفرق الوقاية‬ ‫املدنية واإلسعاف‪ .‬هذا هو املشهد‬ ‫األسود الذي عاشه ميناء احملمدية‪،‬‬ ‫ص��ب��اح أم����س اخل��م��ي��س‪ ،‬عندما‬ ‫أطلقت الوكالة الوطنية للموانئ‬ ‫واإلدارة اجل���ه���وي���ة األطلسية‬ ‫الشمالية للميناء‪ ،‬محاكاة لعملية‬ ‫ت���دخ���ل واس���ع���ة مل��ك��اف��ح��ة حريق‬ ‫وانفجارات مفتعلة‪.‬‬ ‫وأكد مسؤولو الوكالة الوطنية‬ ‫للموانئ‪ ،‬على ه��ام��ش املناورات‬ ‫التي دام��ت طيلة صباح اخلميس‬ ‫ب��ح��ض��ور ال��ص��ح��اف��ة الوطنية‪،‬‬ ‫أن ه���ذه العملية ت��أت��ي ف��ي إطار‬ ‫اإلج���راءات الوقائية واالحترازية‬ ‫التي تطلقها إدارة ميناء احملمدية‪،‬‬ ‫م���ن أج���ل ال��ت��ع��ام��ل م���ع الكوارث‬ ‫احملتملة‪ ،‬مشيرة إل��ى أن عملية‬ ‫م��ح��اك��اة ح��ري��ق‪ -‬ان��ف��ج��ار تعتبر‬

‫م��ن ب�ين اإلج�����راءات ذات األهمية‬ ‫القصوى في ضمان أمن املوانئ‪.‬‬ ‫وأض������اف امل���س���ؤول���ون أنهم‬ ‫وضعوا ‪ 5‬أهداف أساسية لنجاح‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة‪ ،‬م��ن��ه��ا اخ��ت��ب��ار فعالية‬ ‫امل���خ���ط���ط االس���ت���ع���ج���ال���ي مليناء‬ ‫احملمدية‪ ،‬واختبار م��دى جتاوب‬ ‫وقدرة املتدخلني املعنيني‪ ،‬والوقوف‬ ‫على م��دى التنسيق بني الفاعلني‬ ‫في امليناء‪ ،‬باإلضافة إل��ى تدريب‬ ‫وحتسيس العاملني ف��ي مختلف‬ ‫اإلدارات املتدخلة‪ ،‬وك��ذا اختبار‬ ‫مستوى ك��ف��اءة وج���ودة الوسائل‬ ‫البشرية واملادية اخلاصة بالتدخل‬ ‫في مثل هذه الكوارث‪.‬‬ ‫وخالل هذه العملية‪ ،‬مت اختبار‬ ‫ت��س��رب ل��غ��از ال��ب��وت��ان‪ ،‬أدى إلى‬ ‫سحابة متفجرة نتج عنها حريق‬ ‫كبير في أحد املستودعات القريبة‬ ‫من امليناء‪ ،‬وعرفت العملية مشاركة‬ ‫مجموعة من الفرق املتخصصة في‬ ‫مكافحة احلرائق من هذا النوع‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ما أشبه اليوم باألمس‪ ،‬زيادات في أسعار احلليب‬ ‫وأخ��رى في احملروقات وثالثة في اخلبز‪ ..‬إنه تكرار‬ ‫للسيناريو ال��ذي عاشه امل��غ��رب سنة ‪ ،1981‬والذي‬ ‫أدى إل��ى أح��داث ومواجهات راح ضحيتها عشرات‬ ‫املواطنني في ظروف غامضة‪ ،‬ومت فيها اعتقال املئات‬ ‫منهم ومتابعتهم بتهم خطيرة أدت إلى إصدار أحكام‬ ‫في حقهم وصفت آنذاك بـ»املوجهة»‪.‬‬ ‫ثورة «شهداء كوميرا» ‪-‬على حد تسمية ادريس‬ ‫البصري‪ -‬جاءت كنتيجة حتمية لزيادات صاروخية‬ ‫شملت كل املواد األساسية‪ ،‬وعلى رأسها الدقيق بـ‪40‬‬ ‫في املائة والسكر بـ‪ 50‬في املائة والزيت بـ‪ 28‬في املائة‬ ‫واحلليب بـ‪ 14‬في املائة والزبدة بـ‪ 76‬في املائة؛ وكانت‬ ‫الزيادة في أسعار اخلبز مبثابة القطرة التي أفاضت‬ ‫الكأس ودفعت اآلالف إلى اخلروج إلى الشوارع‪.‬‬ ‫إن متاطل احلكومة في حل املشاكل العالقة مع‬ ‫أرباب املخابز‪ ،‬متذرعة بانشغالها مبلف إعادة ترميم‬ ‫احلكومة‪ ،‬يوشك أن يسقط البالد في نفس سيناريو‬ ‫الثمانينيات‪ ،‬فاجلميع على دراي��ة تامة بأن املغاربة‬ ‫لهم حساسية مفرطة من أي مساس باخلبز‪ ،‬فاألسر‬ ‫ميكن أن تقبل بالزيادة في أي شيء‪ ،‬لكن عندما تطال‬ ‫الزيادة اخلبز تختلف األمور ورد الفعل يصبح ق��يا‪.‬‬ ‫ما يجب أن يفهمه بنكيران‪ ،‬حاليا‪ ،‬هو أنه يلعب‬ ‫بالنار‪ ،‬فاملغاربة لن يقبلوا منه أي مبرر آخ��ر بعد‬ ‫أن فشلت حكومته في كل ش��يء بينما جنحت فقط‬ ‫في إق��رار ال��زي��ادات التي لم يبق مبنأى عنها حتى‬ ‫الوقت‪.‬‬

‫أصدرت اإلدارة العامة لألمن الوطني‬ ‫قرارا بإعفاء الضابط رشيد البحراوي من‬ ‫مهامه على رأس فرقة مكافحة املخدرات‬ ‫باملصلحة اإلقليمية للشرطة القضائية في‬ ‫آسفي‪.‬‬ ‫وكشفت م��ص��ادر عليمة أن اإلدارة‬ ‫العامة لألمن الوطني أحلقت البحراوي‬ ‫مبصالح األم��ن اإلقليمي ملدينة اجلديدة‪.‬‬ ‫وأفادت بأن قرار إنهاء مهام هذا الضابط‬ ‫على رأس فرقة مكافحة املخدرات في آسفي‬ ‫ج��اء ب��ال��ت��وازي م��ع إع��ف��اء العميد هشام‬ ‫ف��رح��ات م��ن مهامه على رأس املصلحة‬ ‫اإلقليمية للشرطة القضائية ف��ي آسفي‬ ‫وإحلاقه باإلدارة العامة في الرباط‪.‬‬ ‫ويذكر أن قرارات اإلدارة العامة لألمن‬ ‫الوطني جاءت أياما قليلة فقط بعد زيارة‬ ‫جلنة م��رك��زي��ة ملبنى األم���ن اإلقليمي في‬ ‫آسفي وعقدها اجتماعات داخلية مع والي‬ ‫األم��ن‪ ،‬أحمد ط��وال‪ ،‬ومع كبار املسؤولني‬ ‫األمنيني في مصلحة الشرطة القضائية‬ ‫واملصلحة اإلدارية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫اتخاذ ه��ذه اخلطوة خ�لال اجتماعهم‪ ،‬أول أمس‬ ‫األربعاء بالدار البيضاء‪ ،‬واستند إلى الدراسة التي‬ ‫مت إع��داده��ا بتعاون بني احلكومة ونقابة أرباب‬ ‫امل��خ��اب��ز‪ ،‬وال��ت��ي أس��ف��رت ع��ن كلفة إن��ت��اج حقيقية‬ ‫للخبز تتراوح بني ‪ 1.42‬و‪ 1.67‬درهما للوحدة التي‬ ‫تعرض للعموم بـ‪ 1.20‬درهم‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪6‬‬

‫األخيرة‬

‫خالد اجلامعي‪ :‬آه‪ ،‬لو استفاد‬ ‫‪ 24‬وزراؤنا من خصال احلمار‬

‫استنفار داخل مطار محمد اخلامس‬ ‫بعد منع حجاج من السفر‬ ‫إ‪.‬ر‬

‫عناصر الوقاية املدنية في محاكاة لعملية إخماد حرائق مبيناء احملمدية‬

‫لدينا نحن امل��غ��ارب��ة ع�لاق��ة غريبة‬ ‫ب��ال��ق��ـ�� ُب��ل‪ ،‬ح��ت��ى إن ال��دالئ��ل السياحية‬ ‫العاملية حت��ذر السياح األجانب الذين‬ ‫ي���أت���ون إل����ى ب�ل�ادن���ا م���ن م��غ��ب��ة الفهم‬ ‫اخلاطئ عند مشاهد مغاربة يتبادلون‬ ‫القبل بحرارة في الشارع العام وتنبههم‬ ‫إلى أن ال عالقة لألمر البتة‪ ،‬من قريب‬ ‫أو بعيد‪ ،‬باملثلية اجلنسية‪ ،‬حتى إنهم‬ ‫يقولون عنا في الدالئل السياحية إياها‬ ‫إننا شعب محافظ جدا‪ ،‬لكن ذلك ال مينع‬ ‫الرجال من تبادل العناق والقـُبل التي‬ ‫تصل إل��ى أرب��ع��ة قبل على الوجنتني‪،‬‬ ‫وقد تتعدى ذلك أحيانا‪.‬‬ ‫وف��ي أورب��ا ل��و شوهد رج��ل ميشي‬ ‫ف��ي ال��ش��ارع واض��ع��ا ي���ده ف��ي ي��د رجل‬ ‫آخ��ر ف��ذل��ك م��ع��ن��اه دون م��وارب��ة أنهما‬ ‫مثليان‪ ،‬بينما عندنا ميشي املغاربة‬ ‫متعانقني أو يدا في يد إلى املقهى أو‬ ‫احلمام أو‪ ...‬دون أن حتوم حول ذلك أي‬ ‫شبهة ملثلية جنسية‪ .‬وهذا ما ال يفهمه‬ ‫السياح األجانب‪ ،‬لذلك حرصت الدالئل‬ ‫ال��س��ي��اح��ي��ة ع��ل��ى حت��ذي��ره��م م��ن تقليد‬ ‫املغاربة في «البوسان والتعناق»‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ي��ع��ود امل��غ��رب إل��ى احتالل‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫ع�����اش م���ط���ار م��ح��م��د اخل����ام����س ب���ال���دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬الليلة قبل املاضية‪ ،‬حالة استنفار‬ ‫أم��ن��ي ب��ع��د اع��ت��ص��ام م��ج��م��وع��ة م��ن احلجاج‬ ‫على خلفية منعهم م��ن السفر ألداء مناسك‬ ‫احلج‪ ،‬وأوضح مصدر من احلجاج املمنوعني‬ ‫أنهم فوجئوا مبنعهم من الولوج إلى املنطقة‬ ‫املخصصة لإلركاب‪ ،‬رغم توفرهم على تأشيرة‬ ‫دخ��ول األراض��ي السعودية وبطاقات الطائرة‬ ‫التابعة للخطوط السعودية‪ ،‬كان من املقرر أن‬ ‫تنطلق حوالي الساعة السادسة من مساء أول‬ ‫أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن املسؤولني األمنيني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ح��ض��روا إل��ى م��ك��ان اع��ت��ص��ام احلجاج‬ ‫املغاربة‪ ،‬أخبروهم بأن منعهم من السفر جاء‬ ‫ألسباب تنظيمية بعد ق��رار اتخذته السلطات‬ ‫السعودية‪ ،‬موضحا أن حجاجا مغاربة سافروا‬ ‫خالل الرحالت األولى املخصصة ملوسم احلج‬ ‫ودخ���ل���وا األراض�����ي ال��س��ع��ودي��ة دون مشاكل‬

‫البُوسة تشيح والغمزة يهزها الريح !‬ ‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫مركز اهتمام األوربيني‪ ،‬خاصة وسائل‬ ‫اإلعالم الفرنسية واملنظمات احلقوقية‬ ‫التي سخرت وضحكت وتشفت ما شاء‬ ‫ل��ه��ا التشفي إث���ر ق���رار غ��ري��ب للنيابة‬ ‫العامة والشرطة القضائية في الناظور‬ ‫ب��اع��ت��ق��ال تلميذ وزم��ي��ل��ت��ه والتحقيق‬ ‫معهما ومحاكمتهما بعد أن نشرا صورة‬ ‫يقبالن فيها بعضيهما على حسابهما‬ ‫في «فايسبوك»‪ ،‬وحتولت «بالطوهات»‬ ‫أق��وى البرامج التلفزية الفرنسية إلى‬ ‫مادة للسخرية من العبقرية القضائية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ال���ت���ي س���خ���ـ َّ���رت أجهزتها‬ ‫وقضاتها وشرطتها لتعتقل وحتقق‬ ‫وحتاكم تلميذا وتلميذة من أجل قبلة‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫وإل�������ى ح�������دود ال����ي����وم أي����ض����ا لم‬ ‫يكن امل��غ��ارب��ة يعلمون ب��أن «التقبيل»‬ ‫يلزمه عقد وش��ه��ود وع���دول محلفون‪،‬‬ ‫وس��ي��ك��ون مناسبا ل����وزارة ال��رم��ي��د أن‬ ‫تطلق بالتوازي مع حملة توثيق ثبوت‬ ‫ال��زوج��ي��ة حملة ج��دي��دة تطلق عليها‬ ‫حملة ثبوت «البوسان»‪ ،‬حيث سيكون‬

‫اعتقلت مصالح الشرطة القضائية‪ ،‬التابعة‬ ‫لوالية أمن الرباط‪ ،‬بداية األسبوع اجلاري‪ ،‬نصابا‬ ‫يبلغ من العمر ‪ 45‬سنة‪ ،‬ت��ورط في ملفات تهم‬ ‫النصب واالحتيال على املواطنني‪.‬‬ ‫وح �س��ب م��ا أف � ��ادت ب��ه م��ص��ادر موثوقة‬ ‫«امل� �س���اء»‪ ،‬ف ��إن إي �ق��اف امل�ت�ه��م ب��ال�ن�ص��ب على‬ ‫املواطنني‪ ،‬جاء بعدما نصبت له عناصر الشرطة‬ ‫القضائية كمينا‪ ،‬مباشرة بعد حتريك عدة شكايات‬ ‫ضده من قبل مواطنني كانوا ضحية عملية نصب‬ ‫واحتيال في الرباط‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن مصالح األمن‬ ‫توصلت‪ ،‬حلد اآلن‪ ،‬بست شكايات ضد املوقوف‪،‬‬ ‫تبني أنه كان يوهم ضحاياه بقدرته على توظيفهم‬ ‫ف��ي أس�لاك الوظيفة العمومية‪ ،‬وادع��ائ��ه وجود‬ ‫عالقة وطيدة بينه وبني شخصيات نافذة تضمن له‬ ‫توظيف أقاربه ومعارفه في عدة مناصب مبختلف‬ ‫مؤسسات الدولة‪.‬‬ ‫امل �ص��ادر ذات�ه��ا أك��دت أن امل��وق��وف تسلم‬ ‫مبالغ مالية من ضحاياه كمقابل على اخلدمات‬ ‫التي أسداها لهم‪ ،‬والتي تتراوح قيمتها بني ‪20‬‬ ‫ألف درهم و‪ 40‬ألف درهم لكل واحد منهم‪.‬‬

‫املغاربة مستقبال في مأمن من دوريات‬ ‫األمن وبالتالي من االعتقال واحملاكمة‬ ‫م��ن أج��ل قبلة يتيمة‪ ،‬حيث سيكونون‬ ‫م��ط��م��ئ��ن�ين إل�����ى أن���ه���م ل����ن يصبحوا‬ ‫موضوع مذكرات بحث وطنية من أجل‬ ‫تهمة بليدة اسمها «القبلة أو التقبيل»‪.‬‬ ‫تقبيل تلميذ لزميلته في الناظور‬ ‫أخ��ذ منحى معاكسا لتوجهات املغرب‬ ‫احلقوقية؛ وحني يشاهد العالم صورة‬ ‫القبلة التي وضعها التلميذ وزميلته‬ ‫على حسابهما في «الفايسبوك» ويعلم‬ ‫أنها قادتهما إل��ى االعتقال واحملاكمة‬ ‫وانتهت بهما ف��ي مركز للطفولة رهن‬ ‫املراقبة القضائية‪ ،‬سيصاب هذا العالم‪،‬‬ ‫الذي يبذل املغرب مجهودا كبيرا من أجل‬ ‫حتسني صورته احلقوقية في ناظريه‪،‬‬ ‫بالدوار حقا جراء هذا التضارب الذي‬ ‫ال يصدق بني مغرب ذكي طموح وواعد‬ ‫وبني مغرب متحجر وغبي وساذج‪ ،‬مع‬ ‫أن «بوسة» بني مراهقني مكان معاجلتها‬ ‫الطبيعي ه��و ب��ي��ت األس����رة واملدرسة‬ ‫وليس قفص اتهام احملكمة‪.‬‬

‫ويؤدون مناسكهم بشكل عادي‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن أم��ن امل��ط��ار أخبر‬ ‫احلجاج املمنوعني بأن لديه تعليمات مفادها‬ ‫أن أي مغربي يحمل تأشيرة دخ��ول األراضي‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة ص����ادرة ع��ن ال��س��ف��ارة السعودية‬ ‫مبوريتانيا لن يسمح له بالسفر‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫ال��ق��رار املغربي ج��اء استجابة ل��ق��رار اتخذته‬ ‫السلطات السعودية مبنع حجاج مغاربة من‬ ‫دخ��ول أراضيها واالحتفاظ بهم داخ��ل املطار‬ ‫في انتظار إعادتهم إلى املغرب‪ .‬وأشار املصدر‬ ‫ذاته إلى أن احلجاج املمنوعني من السفر ظلوا‬ ‫معتصمني مبطار محمد اخل��ام��س إل��ى غاية‬ ‫الساعة الثانية من صباح أمس اخلميس في‬ ‫انتظار البحث عن حل ملشكلتهم بعد أن دفعوا‬ ‫مبالغ مالية مهمة ألداء مناسك احلج‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫أمن املطار استمع إليهم ودون جميع املعطيات‬ ‫املتعلقة بهوياتهم وأرق���ام ج���وازات سفرهم‬ ‫والتأشيرات التي سلمت لهم من طرف السفارة‬ ‫السعودية في موريتانيا‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ح�ين سئل مصطفى الرميد‪ ،‬وزير‬ ‫ال���ع���دل‪ ،‬وه����و ض��ي��ف ع��ل��ى البرنامج‬ ‫اإلذاعي «في قفص االتهام» الذي يقدمه‬ ‫ال���زم���ي���ل رض������وان ال���رم���ض���ان���ي‪ ،‬حول‬ ‫«معتقلي القبلة»‪ ،‬قال في أول األمر إنه‬ ‫ْ‬ ‫«مافراسوش»‪ ،‬قبل أن يوضح أن عمل‬ ‫النيابة العامة ميكن أن يحتمل الصواب‬ ‫واخلطأ‪ ،‬وأن��ه في حالة اخلطإ تتدخل‬ ‫وزارة العدل بتشاور واتفاق مع النيابة‬ ‫العامة وي��ج��ري تصحيح ذل��ك اخلطإ‪،‬‬ ‫ووع����د ب��ال��ب��ح��ث ف���ي م���وض���وع القبلة‬ ‫واتخاذ اإلجراء املناسب في شأنه بناء‬ ‫على هذا البحث‪.‬‬ ‫وقدميا قال املغاربة «البوسة تشيح‬ ‫والغمزة يهزها الريح والفايدة كاينة‬ ‫في الضرب الصحيح»‪ .‬وقبل أن تصبح‬ ‫«الغمزة» في املغرب تؤدي هي األخرى‬ ‫بصاحبها إلى السجن‪ ،‬كل اآلمال معلقة‬ ‫ع��ل��ى أن ت��ص��ح��ح وزارة ال���ع���دل هذا‬ ‫املنحى ال��ذي س��ارت فيه هذه القضية‪،‬‬ ‫كما وعد بذلك ضمنيا مصطفى الرميد‪،‬‬ ‫وأن تتذكر أن معركة املغرب احلقيقية‬ ‫ه��ي «وي��اك��م م��ن ال���رش���وة» ول��ي��س من‬ ‫«البوسان»‪.‬‬

‫علمت «امل��س��اء» م��ن مصدر‬ ‫مطلع بأن السينمائي املغربي‪،‬‬ ‫ن����ادر ب��وح��م��وش‪ ،‬ال��ن��اش��ط في‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬ي��ش��ارك هذه‬ ‫األي����ام ضمن‪ ‬أشغال النسخة‬ ‫العاشرة من املهرجان العاملي‬ ‫للسينما مبخيمات تندوف رفقة‬ ‫سينمائيني أج��ان��ب‪ ،‬م���� بينهم‬ ‫اإلسرائيلي غاي دافيدي‪.‬‬ ‫ويحضر املخرج السينمائي‬ ‫امل��غ��رب��ي احل���دث بفيلمه الذي‬ ‫يحمل ع��ن��وان «م��خ��زن��ي وأنا»‪،‬‬ ‫وهو فيلم وثائقي يؤرخ لبداية‬ ‫احلراك الشعبي والسياسي في‬ ‫املغرب واألسباب التي أدت إلى‬ ‫خروج حركة ‪ 20‬فبراير‪ .‬ويعتمد‬ ‫الفيلم ع��ل��ى م��ش��اه��د أرشيفية‬ ‫م��������ن م������وق������ع‪  ‬ال�����ي�����وت�����ي�����وب‬ ‫العاملي‪ ،‬ومن مواقع إلكترونية‪ ‬‬ ‫أخ��������رى ب���ع���ض���ه���ا للتواصل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬وه��ي م��ش��اه��د من‬ ‫مسيرات حلركة عشرين فبراير‬ ‫في املغرب‪.‬‬ ‫أم��ا امل��ش��اه��د ال��ت��ي تناولت‬ ‫شخصيات الفيلم فكان أغلبها‬ ‫مشاهد داخلية‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫القبض على تاجر‬ ‫مجوهرات بإنزكان‬

‫مواطنون يطالبون بمراقبة محالت بيع األضاحي بدروب األحياء الشعبية‬

‫قطعان األغنام تكتسح املدن وسط تضارب في األثمان‬

‫(كرمي فزازي)‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫ف���ي خ��ض��م اس���ت���ع���داد املغاربة‬ ‫الس��ت��ق��ب��ال ع��ي��د األض���ح���ى‪ ،‬انتشرت‬ ‫ب���األح���ي���اء ال��ش��ع��ب��ي��ة م���ح�ل�ات بيع‬ ‫األض����اح����ي‪ ،‬وخ���اص���ة ب�ي�ن ال�����دروب‬ ‫واألزق���ة البعيدة عن أع�ين السلطات‪.‬‬ ‫وم���ن ال��ب��اع��ة م���ن اس��ت��غ��ل مساحات‬ ‫خالية بهذه األزقة لبيع رؤوس األغنام‬ ‫بأثمنة تختلف من بائع آلخ��ر‪ ،‬فهناك‬ ‫تضارب في األثمان‪ ،‬جعل مجموعة من‬ ‫املواطنني يتساءلون عمن يراقب تلك‬

‫األسعار التي يتداولها الباعة‪ ،‬وأيضا‬ ‫م��ن ي��راق��ب تلك ال���رؤوس م��ن األغنام‬ ‫ال��ت��ي يقبل امل��واط��ن��ون على شرائها‬ ‫نظرا لثمنها املنخفض مقارنة بأثمان‬ ‫السوق «الرحبة»‪.‬‬ ‫وحسب مصدر من املكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية‪،‬‬ ‫ف���إن اخ��ت��ص��اص األط��ب��اء البيطريني‬ ‫التابعني للمكتب‪ ،‬يتمثل في مراقبة‬ ‫األس���واق واحمل�لات الكبرى‪ ،‬أم��ا نقط‬ ‫بيع األغنام املتواجدة باألزقة فهو من‬ ‫اختصاص السلطات احمللية‪.‬‬

‫ف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬أك����د املكتب‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية‪ ،‬أن احلالة الصحية لقطيع‬ ‫األغنام واملاعز على الصعيد الوطني‬ ‫«مرضية ومستقرة»‪.‬‬ ‫وأض����اف ف��ي ب�ل�اغ ل��ه مبناسبة‬ ‫عيد ا َألضحى‪ ،‬بأن املصالح البيطرية‬ ‫اإلقليمية ستقوم ب��امل��داوم��ة ف��ي نقط‬ ‫ب��ي��ع احل��ي��وان��ات امل��رخ��ص ل��ه��ا‪ ،‬من‬ ‫ط����رف ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة م���ن أجل‬ ‫مراقبة احل��ال��ة الصحية للحيوانات‬ ‫املعروضة للبيع‪ ،‬كما سينظم املكتب‬

‫استنفار أمني إلعادة االعتبار‬ ‫لهيبة األمن في اجلديدة‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫تعيش مدينة اجلديدة خالل األي��ام األخيرة‬ ‫حالة استنفار أمني ملحوظ ‪ ،‬لرد االعتبار للجهاز‬ ‫األمني‪ ،‬السيما بعد إصابة شرطي أثناء قيامه‬ ‫بواجبه بالسوق القدمي بطعنة خطيرة في يده‬ ‫بواسطة سكني من أحد املجرمني أثناء مطاردته‬ ‫وأحد زمالئه من طرف عناصر الشرطة‪ ،‬وتكرار‬ ‫ح��االت التهديد التي يتعرض لها رج��ال األمن‬ ‫الذين اضطروا إلطالق الرصاص في إحداها‪.‬‬ ‫وق��د ش��وه��دت مجموعة م��ن س��ي��ارات األمن‬ ‫وفرق الدراجني التي تقوم بجوالت مكثفة‪ ،‬خاصة‬ ‫ليال‪ ،‬مبنطقة النجد والسالم واملناطق املجاورة‬ ‫حمل��ط��ة ال��ق��ط��ار وح���ي امل���ط���ار وب��ع��ض األحياء‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ ...‬ب��ع��د أن أص��ب��ح ع���دد م��ن املجرمني‬ ‫يستغلون خالء تلك املناطق وظلمة بعض أزقتها‬ ‫ووج��ود العشرات من أوراش البناء الكبرى ‪...‬‬

‫م��ن أج��ل االختباء لتنفيذ عملياتهم اإلجرامية‬ ‫وضمان مساحات وف��ض��اءات شاسعة لالختباء‬ ‫والفرار ‪ .‬وأوض��ح مصدر أمني جيد االط�لاع أن‬ ‫بعض عناصر األمن مبدينة اجلديدة يشتكون من‬ ‫تتابع التظاهرات التي حتتضنها مدينة اجلديدة‪،‬‬ ‫والتي لم تتوقف منذ شهر رمضان املنصرم‪ ،‬ما‬ ‫جعلهم ي��ص��اب��ون ب���اإلره���اق‪ ،‬ك��م��ا أوض���ح نفس‬ ‫املصدر أن املجرمني واملنحرفني باتوا يستغلون‬ ‫مواعيد تلك التظاهرات التي تستنزف جزءا مهما‬ ‫من عناصر األم��ن لتكثيف أنشطتهم اإلجرامية‬ ‫باملدينة ون��واح��ي��ه��ا ب��اخل��ص��وص ‪ .‬وق���ال نفس‬ ‫امل��ص��در إن تعليمات ص��ارم��ة أعطيت لعناصر‬ ‫األمن باملدينة بعدم التراخي ورفع وتيرة التحرك‬ ‫واستباق اجلرمية وجتفيف األحياء من العناصر‬ ‫املسجلة ضمن لوائح املجرمني اخلطيرين والذين‬ ‫ميارسون أنشطتهم اإلجرامية والترهيبية بعدد‬ ‫من األحياء الشعبية واألحياء املعزولة‪.‬‬

‫مصرع زوجني في حادثة سير سيارة‬ ‫إسعاف بني تنغير وورزازات‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫لقي زوج��ان مصرعهما إث��ر ح��ادث��ة سير‬ ‫وقعت‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬مبركز سكورة على‬ ‫الطريق الرابطة بني تنغير وورززات‪ ،‬فيما‬ ‫أصيب ممرض‪ ،‬كان يرافق الزوجة التي كانت‬ ‫في حالة حرجة إلى املستشفى لتلقي العالج‪،‬‬ ‫في الرأس‪.‬‬ ‫وت��وف��ي ال����زوج ف��ي احل��ي�ن‪ ،‬ف��ي��م��ا نقلت‬ ‫زوجته على وجه السرعة إلى املركز الصحي‬ ‫ب���س���ك���ورة ث���م إل����ى م��دي��ن��ة م���راك���ش بسبب‬ ‫وضعيتها الدقيقة بسبب إصابتها في الرأس‬ ‫حيث توفيت هناك‪ ،‬في حني نقلت جثة زوج‬ ‫املصابة إلى مستودع األموات ‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر «املساء» أن السائق جنا‬ ‫م��ن اإلص��اب��ة ف��ي ه��ذه احل��ادث��ة التي وصفت‬ ‫بـ» اخلطيرة‪ .‬ويذكر أن سيارة اإلسعاف التي‬ ‫كانت تقل املريضة تابعة للقطاع اخلاص‪ ،‬وقد‬

‫وق��ع��ت احل��ادث��ة عندما ح���اول س��ائ��ق سيارة‬ ‫اإلس��ع��اف جت��ن��ب االص���ط���دام ب��دراج��ة نارية‬ ‫باغتته بخروجها من إحدى األزقة مما جعله‬ ‫يتفادى األخيرة ويرتطم بشجرة كبيرة‪.‬‬ ‫وف���ور علمهم ب��احل��ادث‪ ،‬انتقل ع��دد من‬ ‫املسؤولني إلى موقع احلادثة لتنظيم حركة‬ ‫السير وتأمني نقل املصابني إلى املستشفى‪،‬‬ ‫خ���اص���ة أن احل���ادث���ة ت��زام��ن��ت م���ع السوق‬ ‫األسبوعي لسكورة‪ .‬وأك��دت مصادر «املساء»‬ ‫أن���ه ك���ان م���ن امل��م��ك��ن جت��ن��ب ح���ادث���ة السير‬ ‫امل��ذك��ورة ل��و أن��ه مت االل��ت��زام بقانون السير‪،‬‬ ‫حيث إن الدراجة املذكورة كانت تسير بسرعة‬ ‫تفوق السرعة املسموح بها‪ ،‬والتي حددت في‬ ‫‪ 60‬كيلومترا في الساعة في حني أن سيارة‬ ‫اإلسعاف كانت تسير بسرعة تفوقها بكثير من‬ ‫أجل العمل على إنقاذ املريضة غير أن السرعة‬ ‫تسببت في مأساة عائلة بأكملها بعدما فقدت‬ ‫فردين منها دفعة واحدة‪.‬‬

‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية مداومة طيلة فترة أيام العيد‬ ‫على صعيد جميع األقاليم والعماالت‬ ‫ب��امل��م��ل��ك��ة ب���ه���دف إرش�����اد املواطنني‬ ‫وت��ق��دمي النصائح املتعلقة بالعناية‬ ‫باألضحية وبعملية ذبحها وفحصها‬ ‫وكذا حفظ حلومها وجلودها باإلضافة‬ ‫إلى احملافظة على البيئة‪.‬‬ ‫وأش���ار املكتب الوطني للسالمة‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة للمنتجات ال��غ��ذائ��ي��ة إلى‬ ‫أن احل��ال��ة الصحية اجل��ي��دة للقطيع‬ ‫هي بفضل حمالت التلقيح ومعاجلة‬

‫احليوانات ضد األمراض املعدية التي‬ ‫تقوم بها املصالح البيطرية التابعة‬ ‫للمكتب على م��دار السنة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫امل��ج��ه��ودات امل��ب��ذول��ة م��ن ط��رف مربي‬ ‫املاشية واألطباء البياطرة اخلواص‪.‬‬ ‫وأفاد املكتب التابع لوزارة الفالحة‬ ‫بأن املكتب‪ ،‬وحماية للمستهلك‪ ،‬وضع‬ ‫في هذا الصدد الئحة خاصة باألرقام‬ ‫الهاتفية لألطباء البيطريني في موقعه‬ ‫اإلليكتروني وميكن للمواطنني اإلطالع‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا وع���ل���ى ال��ن��ص��ائ��ح الصحية‬ ‫للذبيحة‪.‬‬

‫مقتل عون سلطة بسبب ‪ 5‬دراهم‬ ‫بضواحي سال‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫اهتزت منطقة السهول (ضواحي مدينة‬ ‫سال)‪ ،‬أول أمس‪ ،‬على وقع جرمية قتل ذهب‬ ‫ضحيتها عون سلطة إثر خالف مع شخص‬ ‫آخر بالسوق األسبوعي‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر من املنطقة أن اجلاني‪،‬‬ ‫ال���ذي ي��ع��م��ل ك��ـ»ش��ن��اق»‪ ،‬دخ���ل ف��ي مشادة‬ ‫كالمية مع الضحية حول أداء ثمن «الصنك»‬ ‫قبل أن يتطور األمر إلى عراك بني الطرفني‪،‬‬ ‫لم تفلح في فضه محاوالت عدد من مرتادي‬ ‫السوق‪.‬‬ ‫ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فقد تبادل الطرفان‬ ‫الضرب‪ ،‬خاصة بعد أن وجه املتهم إلى عون‬ ‫السلطة كلمات نابية ومستفزة أمام عدد من‬ ‫مرتادي السوق‪ ،‬قبل أن يعمد إلى االستعانة‬ ‫مبدية وجه بها طعنة للضحية الذي سقط‬

‫أرضا‪ ،‬فيما الذ املتهم بالفرار‪.‬‬ ‫وخ��ل��ق احل�����ادث ح��ال��ة م���ن الفوضى‬ ‫بالسوق األسبوعي التابع للجماعة القروية‬ ‫السهول‪ ،‬قبل أن يتم إخطار عناصر الدرك‬ ‫امللكي التي انتقلت إل��ى عني امل��ك��ان‪ ،‬فيما‬ ‫حضرت سيارة تابعة للوقاية املدنية لتجد‬ ‫الضحية ف��ي حالة صحية حرجة للغاية‪،‬‬ ‫بفعل الطعنة التي تلقاها‪ ،‬والتي جعلته‬ ‫يفقد كمية كبيرة من الدماء‪.‬‬ ‫ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فإن عون السلطة‬ ‫فارق احلياة حلظات قليلة قبل وصوله إلى‬ ‫قسم املستعجالت التابع للمركز االستشفائي‬ ‫اب��ن سينا ب��ال��رب��اط م��ت��أث��را ب��اجل��رح الذي‬ ‫أص��ي��ب ب��ه‪ ،‬فيما مت اع��ت��ق��ال اجل��ان��ي مدة‬ ‫قصيرة بعد ارتكابه جلرميته‪ ،‬حيث خضع‬ ‫ب��دوره لعالجات من اجل��روح التي أصيب‬ ‫بها قبل أن يتم اقتياده للتحقيق معه‪.‬‬

‫اعتقال سيدة جتردت‬ ‫من مالبسها أمام البرملان‬

‫انزكان ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫عرفت زنقة الشياظمة بإنزكان حالة‬ ‫اس��ت��ن��ف��ار ق��ص��وى ع��ش��ي��ة ي���وم اخلميس‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ب��ع��د أن مت اع��ت��ق��ال أح���د جتار‬ ‫املجوهرات بتهمة االجتار في مواد مهربة‪،‬‬ ‫إذ مت ح��ج��ز ‪ 50‬كيلوغراما‪ ‬من الفضة‬ ‫املهربة داخل متجره كما مت تشميع الدكان‬ ‫املجاور له بعد أن الذ صاحبه بالفرار فور‬ ‫علمه باعتقال جاره‪ ،‬حيث ظلت عناصر من‬ ‫الشرطة القضائية وممثلو إدارة اجلمارك‬ ‫م��راب��ط�ين أم���ام احمل���ل ف��ي ان��ت��ظ��ار عودة‬ ‫صاحبه إال أنه وإلى حدود الساعة العاشرة‬ ‫ليال لم يعد صاحب احمل��ل‪ ،‬مما استدعى‬ ‫تكليف دورية من اجلمارك بحراسة احملل‬ ‫بعد أن مت تشميعه بأمر من النيابة العامة‬ ‫لدى ابتدائية انزكان‪.‬‬ ‫وأشارت مصادر مهنية إلى أن الفضة‬ ‫املهربة يتم بيعها بثمن ‪ 6‬إل��ى ‪ 7‬دراهم‬ ‫للغرام ال��واح��د ف��ي ح�ين أن الفضة التي‬ ‫حتمل املعايير الوطنية يصل ثمنها إلى‬ ‫‪ 15‬درهما للغرام الواحد‪ ،‬ونبهت املصادر‬ ‫ذاتها إلى أنه في السنة املاضية مت اعتقال‬ ‫ثالثة من جتار املجوهرات املهربة ولم يتم‬ ‫إص��دار أي عقوبات زجرية في حقهم بل‬ ‫مت االكتفاء فقط بتغرميهم غرامات ثقيلة‪،‬‬ ‫األمر الذي زاد من حدة التهريب داخل قطاع‬ ‫احللي‪ ،‬حيث قدرت املصادر ذاتها أن أزيد‬ ‫من ‪ 80‬باملائة من املنتوجات املعروضة في‬ ‫األسواق املغربية من الفضة املهربة والتي‬ ‫حتمل دمغة ‪ 925‬غير القانونية وعيارها ال‬ ‫يكاد يعادل نصف العيار القانوني احملدد‬ ‫باملواصفات الوطنية ملدونة اجلمارك‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر نفسها أن ظاهرة‬ ‫احل��ل��ي امل��ط��ل��ي��ة ب��ال��ف��ض��ة ق��د ت��ن��ام��ت في‬ ‫اآلون��ة األخيرة خاصة في احللي الثقيلة‬ ‫ك��ـ»امل��ض��م��ة» و»ال��ن��ب��ال��ة» وك���ذا السالسل‬ ‫واخل����وامت امل��س��ت��وردة ال��ت��ي حت��م��ل ختم‬ ‫‪ 925‬وأختام الدولة وه��ي عبارة فقط عن‬ ‫مصوغات معادن رخيصة تباع على أنها‬ ‫فضة‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬لم تستبعد مصادر‬ ‫متتبعة للموضوع أن يكون حلادث اعتقال‬ ‫مواطن تركي مبطار محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء خ�لال األس��ب��وع امل��اض��ي عالقة‬ ‫باملوضوع‪ ،‬إذ مت ضبط كمية من احللي‬ ‫املصنوعة من الفضة بحوزة هذا املواطن‬ ‫وعليها الدمغة الوطنية اخلاصة باحللي‬ ‫املصنوعة في املغرب‪.‬‬

‫أوقات الصالة بالرباط‬

‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪06.05 :‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪07.28 :‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪13.15 :‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪:‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪:‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪:‬‬

‫‪16.32‬‬ ‫‪19.03‬‬ ‫‪20.20‬‬

‫توقيف جزائريني مبطار مراكش‬ ‫البتالعهما «الكوكايني»‬

‫الرباط ‪ -‬م‪.‬ح‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫تدخلت عناصر تابعة لألمن الوطني‪ ،‬في حدود الساعة‬ ‫الثامنة من صباح أم��س‪ ،‬لتوقيف سيدة في العقد الرابع‪،‬‬ ‫جتردت من ثيابها لتبقى عارية بشارع محمد اخلامس أمام‬ ‫مقر البرملان‪ ،‬بعد خالف مع صاحب سيارة كانت برفقته‪.‬‬ ‫وكانت املوقوفة التي بدا أنها في حالة غير طبيعية‬ ‫قد منعت صاحب السيارة من املغادرة‪ ،‬وشرعت في الصراخ‬ ‫بشكل هستيري رف��ق��ة صديقة ل��ه��ا‪ ،‬قبل أن ي��ق��وم السائق‬ ‫بدفعها بعد أن حاولت االع��ت��داء عليه‪ ،‬لتسقط أرض��ا وهي‬ ‫عارية من ثيابها‪ ،‬رغم محاولة عدد من املارة إقناعها بارتداء‬ ‫مالبسها‪.‬‬ ‫وتدخل عدد من املواطنني ملنع صاحب السيارة من الفرار‬ ‫إثر محاولة فاشلة انتهت بإصابة دراجة نارية كانت مركونة‬ ‫بالقرب من محل لبيع اجل��رائ��د‪ ،‬حيث متت محاصرته إلى‬ ‫حني حضور رج��ال األم��ن الذين قاموا بتوقيفهم‪ ،‬وتفتيش‬ ‫السيارة قبل اقتياد اجلميع إلى مقر الدائرة األمنية‪.‬‬

‫أوقفت شرطة احلدود مبطار مراكش املنارة‬ ‫الدولي‪ ،‬ليلة األح��د املاضي‪ ،‬فرنسيني من أصل‬ ‫جزائري‪ ،‬كانا يستعدان ملغادرة مدينة مراكش‪،‬‬ ‫بعد الشكوك التي ظلت ت��راود العناصر األمنية‬ ‫املكلفة باملراقبة ب��امل��ط��ار‪ ،‬م��ن خ�لال اكتشافهم‬ ‫مجموعة م��ن ال��رح�لات اجل��وي��ة‪ ،‬التي ت��ردد من‬ ‫خاللها الفرنسيان املذكوران على مطار مراكش‬ ‫امل��ن��ارة ف��ي ف��ت��رة وج��ي��زة‪ ،‬ل��ي��ج��ري إخضاعهما‬ ‫لعمليات تفتيش‪ ،‬انتهت باكتشاف ابتالعهما‬ ‫كمية من الكبسوالت حتتوي على كمية مهمة من‬ ‫الكوكايني‪.‬‬ ‫ومب��ج��رد أن ت��أك��دت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة من‬ ‫وجود مادة مخدرة عبارة عن «كوكايني» مبعدتي‬ ‫الفرنسيني م��ن أص��ل ج��زائ��ري‪ ،‬نقلتهما صوب‬ ‫املستشفى اجلامعي اب��ن طفيل مب��راك��ش‪ ،‬حتت‬ ‫ح��راس��ة أم��ن��ي��ة ‪ ‬لتلقي اإلس���ع���اف���ات‪ ،‬وتنظيف‬ ‫معدتهما م��ن امل���خ���درات امل���ذك���ورة ح��ي��ث قامت‬

‫باستخراج «كبسوالت» من مادة «الكوكايني»‪ ،‬بعد‬ ‫عملية غسل للمعدة ليتم حجزها من قبل الفرقة‬ ‫األمنية‪ ،‬وتوقيف املعنيني باألمر ووضعهما رهن‬ ‫االعتقال االحتياطي‪ ،‬بسجن بوملهارز‪ ،‬بتعليمات‬ ‫من وكيل امللك باحملكمة االبتدائية مبراكش‪.‬‬ ‫وكانت شرطة احلدود مبطار مراكش املنارة‬ ‫ال���دول���ي‪ ،‬أح��ب��ط��ت ف���ي ظ���رف أس���ب���وع محاولة‬ ‫س��ائ��ح�ين س��وي��س��ري�ين ت��ه��ري��ب ال��ك��وك��اي�ين إلى‬ ‫أوروب�����ا‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى م��ج��م��وع��ة م��ن احمل���اوالت‬ ‫امل��ت��ك��ررة م��ن ق��ب��ل أج��ان��ب وم��ه��اج��ري��ن مغاربة‬ ‫يستعملون املطار كبوابة لتهريب الشيرا نحو‬ ‫بلدان أوروبية‪ ،‬تبني من خالل التحقيقات األولية‬ ‫التي باشرتها عناصر فرقة محاربة املخدرات‬ ‫باملصلحة الوالئية للشرطة القضائية التابعة‬ ‫ل��والي��ة أم��ن م��راك��ش‪ ،‬أن وراءه���م شبكات دولية‬ ‫تعمل على تنظيم عمليات التهريب م��ن مطار‬ ‫م��راك��ش‪ ،‬ال���ذي ي��ع��رف ت��واف��د ال��س��ي��اح األجانب‬ ‫من مختلف اجلنسيات مسخرين مجموعة من‬ ‫األشخاص يجري انتقاؤهم واستغالل أوضاعهم‬ ‫االجتماعية‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بنعبد اهلل طالب حزبه بالبقاء في حالة استنفار وبنكيران يرغم مزوار على عدم إدخال تغييرات جوهرية على البرنامج الحكومي‬

‫بعد ليلة بيضاء‪ ..‬ضغوطات املؤسسات املالية الدولية تعجل مبيالد احلكومة اجلديدة‬

‫عبد اإلله بنكيران‬

‫الرباط‬ ‫ع‪ .‬جندي – م‪ .‬أحداد – م‪ .‬الرسمي‬

‫ع�ين امل��ل��ك م��ح��م��د ال���س���ادس بالقصر‬ ‫امللكي بالرباط‪ ،‬بعد ظهر أمس اخلميس‪،‬‬ ‫الوزراء اجلدد في حكومة بنكيران الثانية‪،‬‬ ‫مسدال الستار بذلك عن مخاض عسير من‬ ‫امل��ف��اوض��ات ام��ت��د مل��ا ي��ق��ارب ث�لاث��ة أشهر‬ ‫بني عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫وح��ل��ي��ف��ه اجل��دي��د‪ ،‬ص�ل�اح ال��دي��ن م���زوار‪،‬‬ ‫رئيس التجمع الوطني لألحرار‪.‬‬ ‫ول���م ت��ك��ن ال��س��اع��ات األخ���ي���رة مليالد‬ ‫احلكومة اجلديدة يسيرة على بنكيران‪.‬‬ ‫إذ استمرت املفاوضات بني زعماء أحزاب‬ ‫األغلبية األربعة إلى ساعة متأخرة من ليلة‬ ‫اخلميس‪ ،‬وتركزت على اخلصوص حول‬ ‫احلقائب العائدة إل��ى كل ح��زب‪ ،‬وأسماء‬ ‫ال����وزراء‪ .‬وق��د أدخ��ل��ت بعض التغييرات‬ ‫على الالئحة األول��ي��ة‪ ،‬فضال ع��ن رئاسة‬ ‫مجلس النواب‪.‬‬ ‫وحسب مصدر حزبي مطلع‪ ،‬فقد ظلت‬ ‫األمور طيلة ليلة اخلميس «مفتوحة على‬ ‫كل االح��ت��م��االت»‪ ،‬ممثال لذلك مبا دار من‬ ‫مناقشات ح��ول إمكانية حصول التجمع‬ ‫على س��ت ح��ق��ائ��ب‪ ،‬ت��ض��اف إليها رئاسة‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬أو سبع حقائب‪.‬‬ ‫مصدر حكومي قال إن أجواء من الترقب‬ ‫واحلذر سادت خالل الساعات األخيرة من‬ ‫م��خ��اض م��ي�لاد احل��ك��وم��ة ح���ول إمكانية‬ ‫احلصول على توافق شامل بني بنكيران‬ ‫وباقي حلفائه‪ ،‬مشيرا إلى أن تلك األجواء‬ ‫دفعت محمد نبيل بنعبد الله‪ ،‬أم�ين عام‬ ‫حزب التقدم واالشتراكية‪ ،‬إلى أن يطالب‬ ‫أعضاء املكتب السياسي‪ ،‬الذي انعقد في‬ ‫حدود اخلامسة من مساء أول أمس وامتد‬

‫امحند العنصر‬

‫نبيل بنعبد الله‬

‫لنحو الساعة‪ ،‬بأن تظل هواتفهم اجلوالة‬ ‫مشغلة على اعتبار أن «كل شيء محتمل»‪،‬‬ ‫في ما يبدو أنه خطوة احترازية من قيادة‬ ‫احلزب مخافة االنقالب على االتفاق الذي‬ ‫يضمن للحزب أربع حقائب‪.‬‬ ‫وأش��ار مصدر اجلريدة إلى أن بنعبد‬ ‫الله لم يتصل بأعضاء املكتب السياسي‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يعني أن احل���زب ظ��ف��ر مب��ا كان‬ ‫يطالب ب��ه‪ .‬فيما كشف مصدر حركي أن‬ ‫امحند العنصر‪ ،‬أم�ين ع��ام احل��زب‪ ،‬أخبر‬ ‫أعضاء املكتب السياسي‪ ،‬الذي اجتمع هو‬ ‫اآلخ��ر مساء أول أم��س‪ ،‬ب��أن حزبه حصل‬ ‫على حقيبتني إضافيتني‪ ،‬فيما يبدو أنه‬ ‫«تفهم من بنكيران» ملطالب احل��زب‪ ،‬على‬ ‫ح��د تعبير امل��ص��در‪ ،‬ال���ذي أش���ار إل���ى أن‬ ‫العنصر أخ��ب��ر ق��ي��ادة احل��زب ب��أن��ه يضع‬ ‫نفسه حتت تصرف ملك البالد فيما يخص‬ ‫املنصب الوزاري الذي يسند إليه‪ .‬العنصر‬ ‫أخبر املجتمعني بأن امللك خيره بني البقاء‬ ‫على رأس الداخلية أو تقلد أي حقيبة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬وق��ال‪« :‬الداخلية نبقاو فيها وال‬ ‫نحيدو ماشي مشكلة‪ ..‬فني ش��اف سيدنا‬ ‫حنا خدامني»‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك‪ ،‬كشفت م��ص��ادر مطلعة أن‬ ‫التعجيل ب��والدة حكومة بنكيران الثانية‬ ‫ج��اء مباشرة بعد تزايد الضغوطات من‬ ‫امل��ؤس��س��ات امل��ال��ي��ة ال��دول��ي��ة‪ ،‬م��ؤك��دة أن‬ ‫البنك الدولي وجه حتذيرات إلى املغرب‬ ‫م��ن م��غ��ب��ة ت��أخ��ر اإلع��ل�ان ع��ن التشكيلة‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة اجل���دي���دة‪« ،‬وم����ا يصاحبها‬ ‫م��ن تأخر للمشاريع التنموية»‪ .‬وأسرت‬ ‫مصادرنا أن املغرب ك��ان ق��اب قوسني أو‬ ‫أدنى من فقدان اخلط االئتماني‪ ،‬الذي منح‬ ‫له في وقت سابق‪ ،‬وهو اخلط الذي يعتبر‬ ‫مكسبا اقتصاديا مهما بالنسبة للمغرب‪،‬‬

‫خاصة في ظل وضعية اقتصادية دولية‬ ‫حساسة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬أبرزت املصادر ذاتها‬ ‫أن هذه الضغوطات أملت على كل األطراف‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت��خ��وض غ��م��ار املفاوضات‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة ال��ت��ع��ج��ي��ل ب�����والدة احلكومة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬مضيفة أن «احلكومة اجلديدة‬ ‫كانت ستظهر مالمحها بعد عيد األضحى‬ ‫لوال تزايد حدة الضغوط»‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬حتول اجتماع األمانة‬ ‫العامة حلزب بنكيران‪ ،‬املنعقد مساء أول‬ ‫أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬إل��ى جلسة ن��اري��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ش��ف م��ص��در م��ط��ل��ع أن ن��ق��اش��ات قوية‬ ‫دارت بني بنكيران وباقي أعضاء الهيئة‬ ‫ال��ت��ق��ري��ري��ة‪« ،‬ل��ك��ن��ه��ا ل��م ت��ص��ل إل���ى درجة‬ ‫الصدام‪ ،‬بل كانت في غاية املسؤولية‪ ،‬في‬ ‫احترام تام ملبادئ احل��زب‪ ،‬وأخ��ذت بعني‬ ‫االعتبار التحديات التي يواجهها»‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته‪ ،‬الذي رفض الكشف‬ ‫عن هويته‪ ،‬في حديثه لـ«املساء»‪ ،‬أن مسألة‬ ‫إع��ف��اء سعد ال��دي��ن العثماني م��ن وزارة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ل��م تستحوذ ع��ل��ى ج��زء كبير‬ ‫من أشغال االجتماع‪ ،‬ال��ذي دام أزي��د من‬ ‫ث�لاث س��اع��ات‪« ،‬على اعتبار أن أننا كنا‬ ‫نعلم ب��ال��ق��رار ق��ب��ل ذل���ك‪ ،‬ش��أن��ن��ا ف��ي ذلك‬ ‫ش��أن ال��دك��ت��ور سعد ال��دي��ن‪ ،‬ال��ذي ل��م يبد‬ ‫أي اع��ت��راض على ق��رار رئ��ي��س احلكومة‬ ‫باالستغناء عنه‪ ،‬بحكم أنه مقدر للمصلحة‬ ‫العليا للوطن في قرار مثل هذا»‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه على أن حزبه قدم‬ ‫ت��ن��ازالت حلليفه اجل��دي��د‪ ،‬متمثلة‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫ف��ي التنازل حل��زب «احل��م��ام��ة» ع��ن وزارة‬ ‫اخل���ارج���ي���ة ك��ام��ل��ة‪« ،‬ل��ك��ن��ن��ا ف���ي املقابل‬ ‫استطعنا فرض رأينا بعدم إدخال تغييرات‬ ‫جوهرية على البرنامج احلكومي‪ ،‬حيث مت‬

‫صالح الدين مزوار‬

‫االكتفاء بتعديالت موضعية تهم القطاعات‬ ‫التي سيشرف عليها الوزراء اجلدد‪ ،‬دون‬ ‫أن تؤثر على األهداف والتحديات الكبرى‬ ‫ال��ت��ي طرحتها احل��ك��وم��ة ف��ي برنامجها‬ ‫األصلي‪ ،‬وهو ما التزم به حلفاؤنا اجلدد‬ ‫أثناء املفاوضات مع األمني العام للحزب»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬وافقت األمانة العامة‬ ‫حلزب «املصباح» على استوزار القيادية‬ ‫ف���ي احل�����زب س��م��ي��ة ب��ن��خ��ل��دون‪ ،‬تنفيذا‬ ‫لالتفاق الذي مت بني زعماء األغلبية‪ ،‬على‬ ‫أساس أن يقدم كل حزب من األحزاب امرأة‬ ‫لتولي حقيبة وزارية‪« ،‬وهو ما أخضعناه‬ ‫للتصويت داخ��ل األم��ان��ة العامة‪ ،‬بعد أن‬ ‫عدنا إلى الئحة االنتظار التي نتجت عن‬ ‫املجلس الوطني‪ ،‬ليتقرر في األخير منحها‬ ‫حقيبة وزاري��ة لتكون ثاني ممثلة حلزبنا‬ ‫في احلكومة إل��ى جانب ال��وزي��رة بسيمة‬ ‫احلقاوي»‪.‬‬ ‫ويبدو أن اس��ت��وزار امل��رأة القوية في‬ ‫ال����وزارة املكلفة ب��ال��ع�لاق��ات م��ع البرملان‬ ‫واملجتمع امل��دن��ي أث��ار ع�لام��ات استفهام‬ ‫كثيرة في أوساط أعضاء املجلس الوطني‪،‬‬ ‫وسيثير معارضة في ظل ما اعتبر جتاوزا‬ ‫لبرملان احلزب‪ ،‬إذ أن استوزار بنخلدون‪،‬‬ ‫التي شغلت مهمة رئيسة دي��وان الوزير‬ ‫الشوباني‪ ،‬يتنافى وامل��س��ط��رة الصارمة‬ ‫التي يعتمدها‪ ،‬وك��ذا التفويض املمنوح‬ ‫لبنكيران‪.‬‬ ‫وح���س���ب م���ص���ادر م���ن امل��ج��ل��س‪ ،‬فإن‬ ‫األم��ان��ة العامة مطالبة بتقدمي مبرراتها‬ ‫لتجاوز سلطة املجلس الوطني‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل���ى أن «ال��ت��ف��وي��ض ال���ذي أع��ط��ي لألمني‬ ‫العام ال يشمل إضافة اسم جديد واألمانة‬ ‫ال��ع��ام��ة ال مت��ل��ك إع��ط��اء ت��ف��وي��ض��ات فيما‬ ‫يتعلق بصالحيات املجلس الوطني»‪.‬‬

‫يقول المراقب‬

‫ادريس الكنبوري‬

‫الدور الطبيعي للعثماني‬ ‫كتبت هذه الكلمات صبيحة أمس اخلميس‪ ،‬بعد انتشار أنباء عن خروج‬ ‫سعد الدين العثماني من احلكومة ومغادرته وزارة اخلارجية‪ ،‬التي توالها منذ‬ ‫تعيني حكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬في إطار الصفقة التي متت بني هذا األخير وبني‬ ‫رئيس حزب التجمع الوطني لألحرار من أجل ضمه إلى األغلبية وشراء رضاه‪.‬‬ ‫قد يغادر العثماني احلكومة وقد يستمر فيها‪ ،‬لكن الكالم املنشور هنا يبقى‬ ‫صحيحا في كلتا احلالتني‪.‬‬ ‫يعرف عن الدكتور سعد الدين العثماني أنه رجل هادئ‪ ،‬متوازن‪ ،‬لكن الصفة‬ ‫األساسية التي ارتبطت به أكثر والزمته على الدوام هي أنه رجل التوافقات‪ .‬فهو‬ ‫سليل أسرة علم ضاربة اجلذور في منطقة سوس العاملة ‪-‬بتعبير العالمة املختار‬ ‫السوسي‪ -‬جمع حتت إبطه أخ�لاق البادية وعلم املدينة‪ ،‬ولذلك ظل شخصية‬ ‫متميزة داخل حزب العدالة والتنمية‪ ،‬سواء من حيث نزعته التصاحلية النابعة من‬ ‫أخالق البادية‪ ،‬أو من حيث مواقفه الفكرية النابعة من ثقافة االعتدال‪ ،‬التي ورثها‬ ‫عن التقاليد العلمية السوسية‪.‬‬ ‫لكن السياسة في أحيان كثيرة حترق طاقات هائلة يكون املرء يتوفر عليها‪،‬‬ ‫قد تكون أكثر إف��ادة في بناء الثقافة السياسية ب��دال من املمارسة السياسية‬ ‫اليومية التي يبقى لها أصحابها‪ .‬وأحد أسباب تردي املمارسة السياسية في‬ ‫املغرب وانتشار االنتهازية والشعبوية أن األحزاب السياسية لم تعد تتوفر على‬ ‫أصحاب الفكر‪ ،‬الذين كانوا يصححون املسيرة السياسية في املاضي‪ ،‬ويؤطرون‬ ‫«املناضلني»‪ ،‬ويصلحون املفاهيم أو يضعونها‪ ،‬ويساهمون في تنوير عقول‬ ‫السياسيني‪ ،‬التي عادة ما تصبح كفؤاد أم موسى بسبب اجلري وراء املصالح‬ ‫واالنغماس في التسابق على الكراسي واالستغراق في املهام أو الصراعات‬ ‫التنظيمية‪ ،‬التي ترفع مستوى التجربة التنظيمية‪ ،‬لكنها في نفس الوقت تؤدي‬ ‫إلى تبليد الفكر‪.‬‬ ‫واحلركة اإلسالمية لم تكن استثناء من هذه القاعدة‪ ،‬بالرغم من ارتباطها‬ ‫الظاهري باملفاهيم الدينية‪ ،‬بسبب تركيزها املطلق على العمل السياسي والرهان‬ ‫على احلكم والسلطة‪ ،‬األمر الذي أفسد كثيرا من املفاهيم الدينية النقية بالنظر‬ ‫إلى إدخالها ضمن حقل املنافسة السياسية وتضخم التوظيف السياسي لها‪.‬‬ ‫وعلى عكس ما هو معلن في اخلطابات الرسمية لهذه احلركات‪ ،‬فإنها في الواقع‬ ‫تضيق بالفكر واالجتهاد‪ ،‬ألن التفكير بالنسبة إليها ميكن أن يكون خروجا عن‬ ‫«اإلجماع السياسي»‪ ،‬فيكون االجتهاد هنا تهديدا للتماسك التنظيمي للحزب‬ ‫الديني‪ ،‬وال يجتمع االجتهاد مع الرغبة في حتقيق اإلجماع‪.‬‬ ‫وال��ذي��ن ق��رؤوا للدكتور العثماني‪ ،‬س��وف ي��درك��ون أن الرجل ينتمي إلى‬ ‫مدرسة فكرية متنورة داخل حقل اإلسالم السياسي باملغرب‪ .‬وإذا كان األسلوب‬ ‫هو الرجل‪ ،‬كما تقول الكلمة الشهيرة لباسكال‪ ،‬فإن الكتابات هي ترجمة لطريقة‬ ‫تفكير أصحابها‪ .‬ومن كتابات الدكتور العثماني يستطيع القارئ أن يلمح منهجا‬ ‫جديدا في دراس��ة العالقة بني الدين والسياسة‪ ،‬وهي إشكالية قدمية ما تزال‬ ‫مستمرة إلى يوم الناس هذا‪ ،‬بالرغم من حصول اجتهادات فيها هنا وهناك‪،‬‬ ‫لكنها اجتهادات غير مسموعة الصدى بسبب ثقل الرهان على السياسة لدى‬ ‫اإلسالميني‪ ،‬بالرغم من أن منط ممارسة اإلسالميني أنفسهم للسياسة يستبطن‬ ‫فصال بني السياسة والدين لديهم‪ ،‬وهذا موضوع طويل ال ميكن التفصيل فيه‬ ‫هنا‪.‬‬ ‫وض��ع الدكتور العثماني أس��س ه��ذه الرؤية املنهجية في أطروحته بدار‬ ‫احل��دي��ث احلسنية حت��ت ع��ن��وان «تصرفات ال��رس��ول صلى الله عليه باإلمامة‬ ‫وتطبيقاتها األصولية»‪ .‬ومعلوم أن التصرفات النبوية‪ ،‬في أم��ور الدين وأمور‬ ‫الدنيا‪ ،‬ظلت مناط اختالف بني الفقهاء‪ :‬هل يجوز أم ال يجوز الفصل بينهما؟‬ ‫وأيهما تشريع لنا وأيهما ال؟ وهل هي اجتهادية أم توقيفية؟‪ ،‬بيد أن األمر لم‬ ‫يعد مثار خالف بعد بروز ظاهرة احلركات اإلسالمية التي غيبت النقاش الفقهي‬ ‫وجعلت كل شيء مسلمات‪ ،‬إما بسبب غياب الفقهاء بداخلها‪ ،‬أو بسبب نفورهم‬ ‫منها‪ .‬وقد طور الدكتور العثماني تلك الرؤية في كتابني بعد ذلك‪ ،‬واستفاد من‬ ‫اجتهادات هامة سابقة عليه‪ ،‬حول أهمية الفصل أو التمييز بني الدين والسياسة‪،‬‬ ‫وحول درجة حضور الدين في العمل السياسي‪ .‬وهي قضايا تناولتها في كتابي‬ ‫اجلديد‪ ،‬الذي سيصدر قريبا حتت عنوان «اإلسالميون بني الدين والسلطة‪ :‬مكر‬ ‫التاريخ وتيه السياسة»‪ ،‬الذي أوضحت فيه أن رؤية الدكتور العثماني شكلت‬ ‫واحدة من الرؤى املتقدمة في مضمار التعرض للعالقة بني السياسة والدين‪.‬‬ ‫وفي مرحلة ما بعد وصول اإلسالميني إلى السلطة في العامني األخيرين‪،‬‬ ‫فإن هذه القضية تعود إلى الواجهة مجددا‪ ،‬لكن هذه املرحلة حتتاج إلى أناس‬ ‫يفككون جدلية ه��ذه العالقة اإلشكالية ب�ين ال��دي��ن والسياسة‪ ،‬ويبتعدون عن‬ ‫احلماسة الزائدة أو التطرف األعمى أو تقديس املوروث‪ ،‬علما بأن املوروث ليس‬ ‫من الضروري أن يكون قدميا‪ ،‬بل هناك الكثير من املوروث الثقيل الذي تراكم‬ ‫فقط خالل الثمانني عاما املاضية‪ ،‬وأعتقد أن الدكتور العثماني ميكن أن ينكب‬ ‫على تطوير هذه املنهجية لفائدة األجيال القادمة‪ ،‬ألن احلركات اإلسالمية التي‬ ‫نراها اليوم لم تأت لكي تبقى إلى األبد‪.‬‬


2013Ø10Ø11

v�≈ w�– nðU¼ V¹d�ð s−��UÐ »U¼—ùUÐ ÂuJ×� …dDOMI�UÐ Íe�d*«

‫ﺍﻋﺘﺼﻤﻮﺍ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺘﻮﺿﻴﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬

dH��« s� ÃU−Š lM� bFÐ f�U)« bL×� —UD� qš«œ —UHM²Ý« ÊËœË rNO�≈ lL²Ý« —U??D??*« s??�√ Ê√ rNðU¹uNÐ WIKF²*«  UODF*« lOLł  «dOýQ²�«Ë r¼dHÝ  «“«uł ÂU�—√Ë …—UH��« ·d??Þ s� rN� XLKÝ w²�« ÆUO½U²¹—u� w� W¹œuF��« V³��« sŽ tð«– —bB*« ‰¡U�ðË c�²ð W¹œuF��«  UDK��« qFł Íc�« …dOýQ²�« Ê√ l� dH��« s� rNFM� —«d� sŽ …—œU�Ë W×O×� rNð“u×Ð w²�« w� U×{u� ¨UO½U²¹—u� w� UNð—UHÝ ÊuKLײ¹ ô ÃU−(« Ê√ tð«– X�u�« s� c�ð« Íc�« —«dI�« w� WO�ËR�� Í√ s� rNFM0 W¹œuF��«  UDK��« ·dÞ WLN� WO�U� m�U³� rNHK� Íc�« dH��« ÆW¹œuF��«  UDK��« —«d� l�  d�³ð œułË sŽ t??ð«– —bB*« nA�Ë «uKBŠ wÐdG� ÃUŠ w²zU� s� d¦�√ W¹œuF��« w{«—_« ‰ušœ …dOýQð vKŽ ‰öš s� w½u½U� qJAÐ UO½U²¹—u� s� —«b�UÐ błuð —UHÝ√  ôU�Ë ÀöŁ tłu²�« vKŽ XKLŽ ¡UCO³�« W¹œuF��« …—U??H??�??�« v???�≈ ÂbŽ b???F???Ð U???O???½U???²???¹—u???0 W�U)« WB(« ‰UL²�« 5O½U²¹—u*« ÃU−×K� Æ «dOýQ²�« s� ‚U???O???Ý w???????�Ë X�e²�« ¨q???B???²???� W¹œuF��« …—UH��« ‰u????Š ¨X????L????B????�« ÃU−(« lM� —«d� 5K�U(« WЗUG*«  «dOýQð v???K???Ž …—U????H????�????�« s??????� W??????¹œu??????F??????�??????�« s� U??O??½U??²??¹—u??0 ¡«œ_ d????H????�????�« Z(« p???ÝU???M???� ÃU−Š l???M???�Ë «uK�Ë s¹dš¬ s� —U??D??*« v??�≈ w{«—_« ‰ušœ ¨W???¹œu???F???�???�« oOKF²�« s??�Ë Æd�_« vKŽ

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

WIzU� «dO�UJÐ œËe� w�– ‰UI½ nðU¼ vKŽ —u¦F�« »U¼—ù« WLN²Ð ÂuJ×� w�uIŠ jýU½ …“u×Ð W�b�« …dDOMI�UÐ Íe??�d??*« s−��UÐ ‰U??I??²??Žô« s??¼— b??łu??¹ ·ËdF*« ¨wMÞu�« »«d²�« W³�«d� W¹d¹b� “UNł dHM²Ý« v�≈ t³¹d�ð WI¹dÞ W�dF* ¨åw²�¹b�«ò rÝUÐ «—UB²š« W�ÝRLK� w�Ozd�« »U³�« Ê√Ë W�Uš ¨s−��« qš«œ …eNł_« nK²�� s??� WOðU�öF²Ý« d�UMFÐ Złb� ÆWOM�_« nODK�« b???³???Ž Ê√ ¨‚u????Łu????� —b???B???� n???A???�Ë s� U??³??C??ž ◊U??A??²??Ý« ¨“U???N???'« d???¹b???� ¨w???ýu???L???(« nðUN�« t¹b¹ v�≈ q�Ë Ê√ bFÐ ¨…dDOMI�UÐ tOÝ˃d� ÊËœ ¨Êu−��« WOÐËbM� o¹dÞ sŽ “u−;« ‰UIM�« «c�Ë ¨wMÞu�« »«d²�« W³�«d� W¹d¹b� uK¦2 rKF¹ Ê√ ¨»dG�« WL�UFÐ W�UF�«  U�öF²Ýô« …eNł√ nK²�� w� tŽu½ s� w½U¦�« bF¹ Íc�« ¨ÀœU(« «c¼ qO�UH²Ð Æ—uNý WŁöŁ s� q�√ tðULOKFð —b�√ wýuL(« Ê√ ¨—bB*« ·U{√Ë l� …«“«u??????0 ¨Ÿu???{u???*« w???� Í—u????� o??O??I??% `??²??H??Ð WB²�*« WOM�_« `�UB*« U¼œuIð w²�«  U¹dײ�« w�c�« nðUN�« 5�UC� ‰uŠ WO½Ëd²J�ù« rz«d'« w� ¨—u�c*« qI²FLK� w½Ëd²J�ù« b¹d³�« rC¹ ÊU� Íc�« dOš_« «c¼ ◊U³ð—« v�≈ dOAð d¹—UIð œË—Ë bFÐ W�Uš Æw�öÝù« »dG*« œöÐ w� …bŽUI�« rOEM²Ð d¦Ž “u−;« nðUN�« Ê√ ¨t??ð«– —bB*« `??{Ë√Ë ¨bF��« u??Ð√ .d??J??�« b³Ž qðU� oOIý W??½«e??½e??Ð tOKŽ ¡UMŁ√Ë ¨2007 WMÝ wHÝPÐ w½b*« s−��« qIF� fOz—  U½UOÐË  UODF� œułË 5³ð Á«u²; WO�Ë_« WM¹UF*« lЗQÐ ÂuJ;« ¨åÕÆ Âò w�uI(« qI²FLK� WO½Ëd²J�≈ rN²Ð ¨◊UÐd�« WO�UM¾²Ý« q³� s� «c�U½ UM−Ý  «uMÝ f9 WO³¹d�ð ‰ULŽQÐ ÂUOIK� WOÐU¼—≈ WÐUBŽ s¹uJðò ÆåbK³�« w� —«dI²Ýô«Ë W�Ëb�« s�√ tÐ qÐUIð Íc�«  uJ��« tð«– —bB*« »dG²Ý«Ë W�œUB�« `zUCH�« Êu−��« …—«œù W�UF�« WOÐËbM*« s−��UÐ À«b???Š_« `DÝ vKŽ XHÞ w??²??�« WO�U²²*« ◊U³Š≈ …d??O??š_« l??O??ÐU??Ý_« w??� bNý Íc???�« ¨Íe??�d??*« v�≈ UNI¹dÞ w� X½U�  UŽuML*« s� dO³� œbŽ V¹d�ð d¹b*« U¼d�√ nA²J¹ Ê√ q³� ¨¡UM−��« s� WŽuL−� Ê√ ÊËœ ¨UNÐ tO�ËR�� dFý√ Íc??�« s−�K� b¹b'« Æ5Þ—u²*« W³�UF* WOMF*« `�UB*« „dײð ‰uKŠ s� ržd�UÐ t½√ v�≈ ¨å¡U�*«ò —bB� —Uý√Ë UNz«dł≈Ë Íe??�d??*« s−��UÐ Èu²�*« WFO�— WM' ŸuK{ X??H??A??�Ë ¨ö??�U??� U??Žu??³??Ý√ X???�«œ  UIOIײ� UNÐ ‰uLF*« 5½«uI�« ‚d??š w??� s−��UÐ 5�ËR�� –≈ ¨dOG²¹ r� l{u�« Ê√ ô≈ ¨WOM−��«  U�ÝR*« qš«œ 5H�U�*« oŠ w� »UIF�«Ë W³ÝU;«  UO�¬ qODFð Ê√ ¨U??H??O??C??� ¨Ád??O??³??F??ð b???Š v??K??Ž ¨W??C??�U??ž »U???³???Ý_ ÆŸò nþu*« W�UŠSÐ XH²�« Êu−�K� W�UF�« WOÐËbM*« WÞdA�« vKŽ ¨å¡«b� g³�å?Ð U½—bB� tH�Ë Íc�« ¨åË Â«džuKO� ÊQAÐ tF� oOIײK� ¨…dDOMI�UÐ WOzUCI�« dNý s� s¹dAF�«Ë Y�U¦�« w� nA²Ô �« gOA(« s� v�≈  UIOIײ�« b²9 Ê√ ÊËœ ¨s−��UÐ w{U*« XAž w� ULNOLÝ« d??�– ¡U??ł WOÐËbM*UÐ s¹“—UÐ 5�ËR�� Æd�c�« n�U��« nþu*« UNÐ v�œ√ w²�«  U×¹dB²�«

 UJK²2Ë ‚uIŠ ŸUO{Ë ¨V½Uł_« s¹dL¦²�*« »Ëd¼ v�≈ …d¦JÐ ¨r�U;« q¼U� ‰UIŁ≈Ë W�Ëb�« WM¹eš dOIHðË ¨WЗUG*« ¨—d{ d³�√ sJ� ÆUNOKŽ ÷dF²Ý w²�« W¹—UIF�«  UŽ«eM�« s¹c�« ‰ËbF�«Ë 5IŁu*« WNł s� UC¹√ ÊuJOÝ ¨—œUB*« œ—uð s� W�œU� W�b²×� W��UM� W−O²½ ¨WÐd{ d³�_ Êu{dF²OÝ Æ5O�uLF�« »U²J�« WNł ‰U�Ë Æj)« vKŽ Êu¹dB*«Ë ÊuO�½u²�« ÊuIŁu*« qšœË ò ŸËdA� dO³� ÂUL²¼«Ë m�UÐ oKIÐ lÐU²¹ t½≈ dB� wIŁu* ÊUOÐ s� tMLC²¹ U�Ë »dG*« w� Êü« t¦×Ð Í—U'« ò ‰ULŽ_« ¡ö�Ë 5MÞ«u*« ‚uIŠ W¹ULŠË wLÝd�« oOŁu²�« WMN* dODš b¹bNð sŽ Êu¹dB*« ÊuIŁu*« d³ŽË ÆW¹b�UF²�«  ö�UF*« —«dI²Ý«Ë  UDK��« U³�UD� ¨WMN*« vKŽ ¡«b²Ž« Í_ lÞU� qJAÐ rNC�— …—uDš Èb�Ë UNL�UHð q³� W�“_« W'UF� …—ËdCÐ WOÐdG*« UC¹√ f9Ë qÐ W�«bF�« W�uEM� vKŽ jI� fO� ¨UN−zU²½ W¾O¼  d??³??ŽË Æ5MÞ«uLK� t²O−Š Èb???�Ë Íb�UF²�« s???�_« UNðb½U�� sŽ f½uð w� œUNýù« ‰ËbF� WOMÞu�« WOFL'«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ÂU�√ UNLOEMð ‰u³Þ ‚bð w²�« WH�uK� ‰UCM�« rŽbð UN½≈ X�U�Ë ¨Í—U'« dÐu²�√ 24 fOL)« Âu¹ oOŁu²�« ŸU??D??�  U³�²J0 f??1 Ê√ t??½Q??ý s??� U??� q??� b??{ Æ»dG*UÐ

—bײ¹ Íc??�«Ë ¨5²MÝ w�«uŠ cM� ”U� wŠ«u{ tOIH�« ÊQÐ å¡U�*«ò XLKŽË Æ…dDOMI�« WIDM� s�  öHDK� WOKš«b�« fÐö*« Ÿe½ b� ÊuJ¹ ÊQÐ dJ½√ v�≈ w�dð WIHK� WLN²�« Ác¼ d³²Ž«Ë ¨s¼d¹uBðË tMJ� Æb−�� ÂU�S� tO�≈ …¡UÝù«Ë ¨t²FLÝ s� qOM�« oO�M²Ð ¨„—b??�« d�UMŽ  —d??�Ë ÆsNÐdCÐ ·d²Ž« ¨nK*« w�  U¹dײ�« oOLFð ¨W�UF�« WÐUOM�« l� —UE²½« w� ¨W¹dEM�« WÝ«d(« s¼— tOIH�« l{ËË ÆWLJ;« ÂU�√ t1bIð

b� rN²*« ÂU�ù« ÊS� ¨WKzUF�«  «œU�ù UI³ÞË ÆrN²*« ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ÂuO� WOzU�*« WB(« w� bLŽ W³�UF* r−(« dO³� wzUÐdN� q³×Ð W½UF²Ýô« v�≈ bLŽ ÂU??�ù« ÊQÐ …d??Ý_« X�U{√Ë ¨ öHD�« iFÐ s¼d¹uBð w� √b??ÐË ¨WO²×²�« sN�Ðö� Ÿe??½ v??�≈ v�≈ „—b???�« d�UMŽ  b??L??ŽË Æw??B??�??A??�« tHðUNÐ ¨b−�*UÐ b??ł«u??²??¹ Íc???�« ÂU????�ù« sJ�� ÂU??×??²??�« 5HðU¼ vKŽË wzUÐdNJ�« q³(« vKŽ e−(« -Ë w� t²MN� ‰Ë«e¹ Íc�« tOIHK� ULN½√ `łd¹ 5�UI½

”U� ËƉ Íb�UF²�« s�_«åvKŽ «dDš ÊuK¦1 åÊuO�uLF�« »U²J�«ò 5¹dBF�« 5IŁu*« XFLł w²�« w¼ WKL'« Ác¼ å»dG*UÐ ¡ö�uÐ oKF²¹ Êu½U� ŸËdA� WNł«u* ¨»dG*« w� ‰ËbF�«Ë …uDš w� ¨5²¾ON�« sŽ —b� „d²A� ÊUOÐ V�Š ¨‰ULŽ_« ƉËbF�«Ë 5¹dBF�« 5IŁu*« 5??Ð oO�M²K� W�u³�� dOž WH�Ë rOEMð v�≈ ÍœRð Ê√ VIðd¹ w²�« WOCI�« qO�UHð w�Ë wMÞË »«d{≈Ë ¨Í—U'« dÐu²�√ 24 Âu¹ W�d²A� WOłU−²Š« b� W�uJ(« ÊS� ¨Í—U'« dÐu²�√ 28Ë 25 5Ð U� ÂU¹√ WŁö¦� Í—U'« dÐu²�√ 3 w� ◊UÐd�UÐ bIFM*« UN�K−� w� X�œU� U� ¨5O�uLF�« »U²J�UÐ ·«d²ŽôUÐ oKF²¹ ŸËdA� h½ vKŽ ÊUL{ h�ð  U³�²J� sŽ UFł«dð ‰ËbF�«Ë ÊuIŁu*« Ád³²Ž« Æ5²MN*« rOEMðË oOK�ðË ¨»dG*UÐ Íb�UF²�« s�_« ŸËdA*« V×�Ð ¨œœdð ÊËbÐ ¨ÊuIŁu*«Ë ‰ËbF�« V�UÞË ¨wMÞu�« œUB²�ö� WFłu� WÐd{ WÐU¦0 t½Ëd³²F¹ Íc??�« w�u²� 5K¼R� dOž ’U�ý√ ÂU??�√ ‰U−*« `��ò ‰ö??š s� 5IŁu*« …œU��« ’UB²š« s� w¼ WÝU�ŠË …dODš ÂUN� ÍœROÝ —«d??�ù« «c¼ ÊQÐ „d²A*« ÊUO³�« —U??ý√Ë Æå‰Ëb??F??�«Ë

WOŽULA�UÐ WO�öÝ ÷—√ ’uB�Ð ‰ËR�� l� oOI% `²� WLK�� …—uðU� —bB� b¹b% vKŽ e�dð ‰UGý_«  U??³??Łù åW??O??L??¼Ëò W??�d??ý s??� ÂU� t??½√ w??M??F??*« ‰ËR??�??*« w??Žb??¹ w??²??�« Ÿ“UM²*« l??D??I??�« W???Ðd???ð Õö?????�ù U??N??Ð sJ�¹ t??½√Ë ¨…—U??−??(« W???�«“≈Ë ¨UNOKŽ WŽUL'« ÷—√ vKŽ fO�Ë ¨WOŽULA�UÐ Æ—UIFK� WJ�U*« WO�ö��« oOIײ�« Ê√ UN�H½ —œUB*«  b�√Ë `M� W×OC� s??Ž nAJ¹ b??� Í—U????'« —«Ëœ Ÿ—«e?????0 W??O??�ö??Ý W???O???{—√ l??D??� ‰ËR�LK� tOЫ ÊUMł WŽULł  «b??O??*« s� f??O??� t???½√ s??� r??žd??�« v??K??Ž w??M??F??*« WO�ö��« W??ŽU??L??'« w??� ‚u??I??(« ÍË– rOK�ù UOЫdð WFÐU²�« ”d²�« `OÐUB* ÆWOHÝuO�«

 U½UO³Ð ¡ôœù« o??¹d??Þ s??Ž q??¹U??×??²??�« ÈuŽb�« w??� WMLC� l??�«u??K??� WH�U�� ¡UCI�« Èb� WOKš«b�« d¹“Ë b{ WNłu*« v�≈ «œU??M??²??Ý« t???½√Ë ¨g??�«d??0 Í—«œù« ·bN¹ ÊU� bI� å…—Ëe??*«ò ozUŁu�« Ác¼ ÆU×O×� —b� Í—«œ≈ —«d� ¡UG�≈ v�≈ ‚uI( w??Ðd??G??*« e??�d??*« Ÿd??� b???�√Ë U0 q??�u??ð t???½√ WOŽULA�UÐ ÊU??�??½ù« rOK�SÐ s??¹c??�U??M??�« b????Š√ ◊—u?????ð b??O??H??¹ ÷«—√ v??K??Ž u??D??�??�« w???� W??O??H??Ýu??O??�« ÆWO�öÝ VKÞ v??I??K??ð t???½√ e???�d???*« ·U?????{√Ë wMF*« ‚u??I??(« ÍË– b??Š√ s??� …—“«R???� Ê√ UN�H½ —œUB*«  b??�√Ë ÆnK*« «cNÐ WOŽULA�UÐ WOzUCI�« WDÐUC�« ÀU×Ð√

ÍËU�dÐ W¼e½ WÐUOM�« Ê√ WFKD� —œU??B??�  b???�√ `²HÐ  d??�√ WOHÝuO�« rOK�SÐ W�UF�« bŠ√ b??{ W??N??łu??� W??¹U??J??ý w??� oOI% ’uB�Ð WOHÝuO�« rOK�SÐ 5�ËR�*« U½—œUB� U??N??²??H??�Ë o???zU???ŁË t??×??M??� ¡UCI�« ÂU???�√ UNÐ ¡ôœû???� å…—Ëe???*«å????Ð d¹“Ë b{ Èu??Žœ w� g�«d0 Í—«œù« —b� —«d??� ¡UG�≈ v??�≈ w�dð ¨WOKš«b�« bŠ√ …b???zU???H???� W???¹U???�u???�« f??K??−??� s???Ž WO�ö��« W??ŽU??L??'« w??� ‚u??I??(« ÍË– Æ”d²�« `OÐUB*UÐ bOH²�*« Ê√ UNð«– —œUB*«  b�√Ë d�√ nA²�« W¹U�u�« fK−� —«d??� s�

wH?ݬ w?�  «—b?�*« W×?�UJ� W�d� f?Oz— ¡UH?Ž≈ W�uJŠ rN²¹ …UCI�« ÍœU½ ¡UCI�« WFLÝ t¹uA²Ð Ê«dOJMÐ —Æ≈ ©01® ’ WL²ð v�≈ tð«– —bB*« —Uý√Ë hB�OÝ ÍœUM�« V²J� Ê√ Ÿu³Ý_« W??¹U??N??½ U??ŽU??L??²??ł« Ác????¼ ”—«b??????²??????� Í—U??????????'« UNH�Ë w??²??�«  U×¹dB²�« Ê√ ·U??{√Ë ÆW�ËR�*« dOGÐ Ê√ V−¹Ë W�Ëœ qł— Ê«dOJMÐ WÝUOJ�UÐ tðU×¹dBð eOL²ð Êu½UI�« «d²Š«Ë dEM�« bFÐË

wŠË— qOŽULÝ≈ f�U)« b??L??×??� —U??D??� ‘U????Ž ¨WO{U*« q³� WKOK�« ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ÂUB²Ž« bFÐ w??M??�√ —UHM²Ý« W??�U??Š WOHKš vKŽ ÃU??−??(« s??� WŽuL−� pÝUM� ¡«œ_ d??H??�??�« s???� r??N??F??M??� ÃU−(« s� —bB� `??{Ë√Ë ¨Z??(« rNFM0 «u??¾??łu??� r??N??½√ 5??Žu??M??L??*« WBB�*« WIDM*« v??�≈ Ãu�u�« s� …dOýQð vKŽ r¼d�uð rž— ¨»U�—û�  U�UDÐË W¹œuF��« w{«—_« ‰ušœ ¨W¹œuF��« ◊uD�K� WFÐU²�« …dzUD�« w�«uŠ oKDMð Ê√ —d??I??*« s??� ÊU???� ‰Ë√ ¡U??�??� s??� W??ÝœU??�??�« W??ŽU??�??�« Ê√ tð«– —bB*« d�–Ë Æ¡UFЗ_« f�√ «ËdCŠ s¹c�« ¨5OM�_« 5�ËR�*« ¨WЗUG*« ÃU−(« ÂUB²Ž« ÊUJ� v�≈ ¡Uł dH��« s� rNFM� ÊQÐ r¼Ëd³š√ tðc�ð« —«d??� bFÐ WOLOEMð »U³Ý_ U×{u� ¨W???¹œu???F???�???�«  U??D??K??�??�« ‰öš «Ëd??�U??Ý W??ЗU??G??� UłU−Š Ê√ rÝu* WBB�*« v???�Ë_«  ö??Šd??�« W¹œuF��« w???{«—_« «u??K??šœË Z??(« qJAÐ rNJÝUM� ÊËœR¹Ë q�UA� ÊËœ ÆÍœUŽ —UD*« s�√ Ê√ tð«– —bB*« b�√Ë rN¹b� ÊQÐ 5ŽuML*« ÃU−(« d³š√ qL×¹ wÐdG� Í√ Ê√ U¼œUH�  ULOKFð W¹œuF��« w???{«—_« ‰u??šœ …dOýQð W¹œuF��« …—U???H???�???�« s???Ž …—œU?????� ¨dH��UÐ t??� `L�¹ s??� UO½U²¹—u0 ¡Uł w??Ðd??G??*« —«d???I???�« Ê√ U??H??O??C??�  UDK��« t??ðc??�??ð« —«d??I??� WÐU−²Ý« s� WЗUG� ÃU−Š lM0 W¹œuF��« rNÐ ÿU???H???²???Šô«Ë U??N??O??{«—√ ‰u????šœ v�≈ rNðœUŽ≈ —UE²½« w� —UD*« qš«œ Æ»dG*« Ê√ v????�≈ t????ð«– —b???B???*« —U?????ý√Ë «uKþ dH��« s� 5ŽuML*« ÃU−(« v�≈ f�U)« bL×� —UD0 5LB²F� f�√ ÕU³� s� WO½U¦�« WŽU��« W¹Už qŠ sŽ Y׳�« —UE²½« w� fOL)« WO�U� m�U³� «uF�œ Ê√ bFÐ rN²KJA* UHOC� ¨Z???(« pÝUM� ¡«œ_ WLN�

fÐö� ÊËbÐ  «cOLKð d¹uB²Ð rN²� ”U� wŠ«uCÐ b−�� ÂU�≈ ‰UI²Ž«

ÃU−²Šö� 5IŁu*«Ë ‰ËbF�« Êułd�¹ Ê uO�uLŽ »U²�

ÆWOzUCI�« WDK��«Ë  U×¹dBð  —U?????????Ł√Ë ¡UAð—« ‰uŠ W�uJ(« fOz— VCG�« s??� W??�U??Š …U??C??I??�« s¹c�« ¨…UCI�« 5Ð b¹bA�« l�u� vKŽ rNM� dO¦� oKŽ ÊQÐ w??ŽU??L??²??łô« q??�«u??²??�« dOž  U×¹dB²�« Ác??¼ q¦� ¨UNOKŽ œd??�« V−¹Ë W�u³I� fOz— sŽ …—œU� UN½u� rž— tO� ÷d²H¹ Íc??�« W�uJ(« ÆWOzUCI�« WDK��« «d²Š«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 2191 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÓÎ ÍbN*« ÍË«dÒ J�« ©01® ’ WL²ð X�b�√ w²�«  «dOOG²�« ◊U³ð—« —œUB*« s� b¹bF�« X׳—Ë ¨åWOM�_« ÂUN*« w� dOBIðå?Ð wMÞu�« s�ú� W�UF�« …—«œù« UNOKŽ v�≈ wHݬ WM¹b� WO½U³Ý≈ W�dý q¹u% WOC� v�≈ …—Uý≈ w� d¹bBð o¹dÞ sŽ U??ЗË√ u×½  «—b�*« V¹dN²� WOHKš …bŽU� ÆbL−*« pL��« jÝu²*« W−MÞ ¡UMO� w� WO�dL'«Ë WOM�_« …eNł_« X½U�Ë XAž dNý W¹UN½  «—b�LK� w??�Ëœ V¹dNð WOKLŽ XD³Š√ b� U�«džuKO� 280Ë ÊUMÞ√ 3?Ð —bIð WOL� XD³{ YOŠ ¨ÂdBM*« s� W??�œU??�Ë UO½U³ÝSÐ WL�d� WMŠUý 7??� vKŽ gOA(« s??� WOM�√ W�d� UNÐ X�U� w²�« WOM�_«  U¹dײ�« XHA�Ë ÆwHݬ …dO³J�« W�uL(« Ác¼ s×ý ÊUJ� sŽ wHÝ¬Ë W−MÞ s� WDK²�� o¹dÞ w� WO½U³Ýù« W�dA�« Ê“U�� Ê√ 5³ð YOŠ ¨ «—b�*« s�  «—b�*« s×A� WOMI²�« …bŽUI�« X½U� wHݬ w� ÍœuNO� ·dł W¹√ wHݬ WM¹b� w� s??�_« …eNł_ ÊuJð Ê√ ÊËœ U??ЗË√ u×½ X½U� w²�« WDA½_« WFO³Þ ‰uŠ „uJý œd−� v²Š Ë√  U�uKF� ÆWO½U³Ýù« W�dA�« U¼¡«—Ë wH²�ð

V³�Ð W??¹œU??Ž dOž WKO� —«Ëb????�« ‘U???ŽË Æf??Ðö??� 5MÞ«u*« s� «œbŽ Ê≈ —œUB*« X�U�Ë ¨Ÿ«eM�« «c¼ Æ„—b�« ‰Uł— qšbð 5Š v�≈ ÂU�ù« XOÐ «Ëd�UŠ b�  öHD�« Èb??Š≈ »√ Ê√ v??�≈ —œU??B??*« X??�U??{√Ë vKŽ ¡«b²ŽôUÐ b−�*« ÂU�≈ UNO� rN²¹ W¹UJAÐ ÂbIð UN²Ý«—œ lÐU²ð w²�«Ë ¨ «uMÝ X��«  «– t²KHÞ W³¹dI�« ”—«b??*« ÈbŠSÐ wz«b²Ð« v??�Ë_« WM��UÐ  UO²� WI�— UNOCIð ¡U�*« WBŠ ULO� ¨UŠU³� ÂU�ù« b??¹ vKŽ b−�*UРʬd??I??�« kHŠ w??� —«Ëb???�«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

e�d* WFÐU²�« wJK*« „—b??�« d�UMŽ XLײ�« —«ËbÐ «b−�� fOL)« Ø¡U??F??З_« WKO� …œu�MÐ rOK�SÐ n??I??A??�« 5??Ž W??ŽU??L??' l??ÐU??²??�« b??¹e??¹ œôË√ b−�*« ÂU�≈ ‰eM� gO²H²Ð X�U�Ë ¨»uIF¹ Íôu� UNO� tLN²¹ W¹UJý WOHKš vKŽ p??�–Ë ¨t�UI²Ž«Ë ÊËbÐ w¼Ë U¼d¹uBðË t²KHÞ nOMF²Ð ¡UÐü« bŠ√


‫تقارير‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫استدعاء باشا عني «بني مطهر»‬ ‫على خلفية أحداث الشغب‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫أف��ادت مصادر مطلعة أن وزارة الداخلية استدعت باشا‬ ‫مدينة عني بني مطهر‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬على خلفية أحداث‬ ‫الشغب وتخريب منشآت عمومية شهدتها املدينة ليلة منتصف‬ ‫غشت املاضي‪.‬‬ ‫وتزامن هذا مع جلسة محاكمة ‪ 17‬من املوقوفني املتهمني‬ ‫في ه��ذه األح���داث‪ ،‬والتي أجلت إل��ى ‪ 28‬أكتوبر اجل���اري‪ ،‬إذ‬ ‫كان من املقرر مواجهة ه��ؤالء املعتقلني مبجموعة أخ��رى من‬ ‫األشخاص حول تورطهم بحضور بعض الشهود‪.‬‬ ‫وطالبت أسر املعتقلني التي تعتبر معظم أبنائها أبرياء‪،‬‬ ‫من القضاء بتعميق البحث والتحقيق في األح��داث للوصول‬ ‫إلى الفاعلني احلقيقيني واحملرضني الذين هم طلقاء وأحرار‪،‬‬ ‫في الوقت الذي كان من املفروض أن يكونوا خلف القضبان‪.‬‬ ‫واندلعت ن��ار أح��داث الشغب في ح��دود الساعة احلادية‬ ‫عشر ليال م��ن م��س��اء األح���د امل��اض��ي‪ ،‬خ�لال احل��ف��ل اخلتامي‬ ‫الغنائي الساهر لفعاليات مهرجان الفروسية‪ ،‬بعد أن صعد‬ ‫شابان إلى املنصة وهم يتعاركان‪ ،‬فسقط أحدهما بعد أن تلقى‬ ‫ضربة على مستوى الوجه‪ ،‬لينقل من طرف بعض املتفرجني من‬ ‫سكان أحد األحياء املعروفة في البلدة‪ ،‬إلى املستوصف الذي‬ ‫كانت بداخله ممرضة‪.‬‬ ‫وحتول‪ ‬هؤالء املتفرجون إلى محتجني غاضبني‪ ،‬اقتحموا‬ ‫املستوصف‪ ،‬وكسروا جميع اآلالت واألجهزة وخربوا كل ما‬ ‫بداخله‪ ،‬واقتحموا منزل الباشا بعد تكسير أبوابه‪ ،‬ثم مقر‬ ‫ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة‪ ،‬وك��س��روا زج���اج س��ي��ارة اإلس��ع��اف وسيارة‬ ‫اإلطفاء‪ ،‬ثم اقتحموا مقر اجلماعة احلضرية للمدينة وأتلفوا‬ ‫جميع احلواسيب املتضمنة ‪ ‬لبنك املعلومات اخلاصة باحلالة‬ ‫املدنية للسكان والوثائق‪ ،‬ومت االستيالء على مبالغ مالية كانت‬ ‫بالصناديق‪ .‬وأنهى املتظاهرون أعمالهم التخريبية بجمع ما‬ ‫وكوموه وسط الشارع الرئيسي وأضرموا‬ ‫أتلفوه وأخرجوه‬ ‫ّ‬ ‫النار فيه‪.‬‬ ‫يذكر أن مختلف املصالح امل��ت��ض��ررة م��ن أع��م��ال الشغب‬ ‫والتخريب نصبت نفسها طرفا مدنيا في القضية‪ ،‬للدفاع عن‬ ‫مصاحلها وممتلكاتها التي مت إتالفها‪.‬‬ ‫يشار إلى أن مجموعة من الفعاليات اجلمعوية والنقابية‬ ‫والسياسية باملدينة ربطت ما ح��دث ب��األوض��اع االجتماعية‬ ‫املزرية للسكان‪ ،‬في ظل استمرار األذن الصماء التي تنهجها‬ ‫املصالح املسؤولة محليا وإقليميا‪ ،‬وعبرت عن استنكارها‪ ‬‬ ‫للصمت ال��ذي تقابل به مطالب السكان لتحسني أوضاعهم‪،‬‬ ‫وعن مطالبتهم بحوار جاد ومسؤول مع والي اجلهة الشرقية‪.‬‬ ‫ومن جهة أخ��رى‪ ،‬عبر السكان عن استيائهم ألح��داث الشغب‬ ‫وأعمال التخريب‪  ‬التي اعتبروها دخيلة عن املنطقة‪ ،‬ونددوا‬ ‫باملتسببني في إشعالها واملتورطني في ارتكابها‪.‬‬

‫الوفا يحيل ملفات سوء التدبير‬ ‫املالي بوزارته على القضاء‬ ‫رضوان احلسني‬

‫ق��ال وزي ��ر التربية الوطنية‬ ‫محمد الوفا إن��ه قد أح��ال بعض‬ ‫امل�ل�ف��ات امل��رت�ب�ط��ة ب�س��وء التدبير‬ ‫امل��ال��ي على ال�ق�ض��اء‪ ،‬كما أبرز‬ ‫ال��وزي��ر خ�لال اللقاء ال��ذي جمعه‬ ‫بالكاتب العام للجمعية املغربية‬ ‫حملاربة الرشوة «ترانسبارانسي‬ ‫امل �غ��رب» امل�ج�ه��ودات التي تقوم‬ ‫ب�ه��ا وزارة ال�ت��رب�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة في‬ ‫مجال محاربة الرشوة من خالل‬ ‫امل �ن��اه��ج وامل� �ق ��ررات الدراسية‪،‬‬ ‫وك��ذا دراس��ة أوج��ه التعاون بني‬ ‫الوزارة وجمعية محاربة الرشوة‬ ‫في إطار اتفاقية الشراكة املبرمة‬ ‫بني الطرفني في دجنبر ‪،2003‬‬ ‫وأوض��ح محمد ال��وف��ا ف��ي بالغ‬ ‫ل�ل��وزارة توصلت به «امل�س��اء» أن‬ ‫إص�لاح منظومة التعليم مرتبط‬ ‫ب��إص�لاح االخ� �ت�ل�االت الداخلية‬ ‫التي يعرفها القطاع‪ ،‬وكذا أهمية‬

‫مراقبة الشأن التعليمي من طرف‬ ‫ال��رأي العام واجلمعيات‪ ،‬وقالت‬ ‫وزارة التربية الوطنية في بالغها‬ ‫إن اللقاء الذي جمع محمد الوفا‬ ‫بالكاتب العام للجمعية املغربية‬ ‫حمل��ارب��ة ال��رش��وة ك��ان بطلب من‬ ‫الوزير‪ ،‬ومت خالله عرض مضامني‬ ‫التقرير العاملي للفساد في شقه‬ ‫املتعلق باملنظومة التربوية‪ ،‬والذي‬ ‫كانت اجلمعية ق��د قدمته أخيرا‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬ومت نشر م��ا تعلق منه‬ ‫بقطاع التربية الوطنية في وسائل‬ ‫اإلعالم‪ .‬يذكر أن التقرير األخير‬ ‫ل �ل �م �ج �ل��س األع� �ل���ى للحسابات‬ ‫رص��د مجموعة م��ن االختالالت‬ ‫ال�ت��ي ه�م��ت س��وء ال�ت��دب�ي��ر املالي‬ ‫واإلداري بعدد من األكادمييات‬ ‫والنيابات‪ ،‬ظلت أص��وات عديدة‬ ‫ت �ط��ال��ب ب��إح��ال��ة امل �ت��ورط�ين فيها‬ ‫ع �ل��ى ال �ق �ض��اء‪ ،‬ح �ت��ى ال تتحول‬ ‫تلك التقارير إل��ى نشرات دورية‬ ‫سنوية لالستئناس‪.‬‬

‫تالميذ يلجؤون إلى مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي لنشر غسيل التعليم بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫باتت مواقع التواصل االجتماعي على الشبكة العنكبوتية‬ ‫منذ أسابيع حبلى مبا يوصف باالختالالت الفظيعة لقطاع‬ ‫التعليم بالقنيطرة‪ ،‬بعد جل��وء التالميذ إل��ى نشر العديد من‬ ‫الصور والفيديوهات املوثقة ملجموعة من النواقص التي تعاني‬ ‫منها مؤسساتهم التعليمية على مستويات عدة‪.‬‬ ‫وتناقل مرتادو هذه املواقع أخبارا متفرقة عن مختلف‬ ‫املشاكل التي تتخبط فيها مدارسهم‪ ،‬أحدثت ضجة غلب عليها‬ ‫التهكم وال��س��خ��ري��ة ف��ي الكثير م��ن التعاليق‪ ،‬إل��ى درج���ة أن‬ ‫البعض من هؤالء مارسوا النقد بطريقة كوميدية تنحو نحو‬ ‫االستهزاء‪ ،‬بعدما أدار مسؤولو القطاع الظهر ملا يعانيه تالميذ‬ ‫هذه املؤسسات‪.‬‬ ‫وك��ت��ب ت�لام��ي��ذ م��ؤس��س��ة «إدري����س األول» ع��ل��ى صفحة‬ ‫الفايسبوك‪ ،‬اخلاصة مبوقع «القنيطرة تا امل��وت حب واحد»‪،‬‬ ‫«نحن تالميذ مؤسسة احلي الصناعي‪ ،‬الثانية باكالوريا شعبة‬ ‫علوم االقتصاد‪ ،‬نعاني من غياب أستاذ مادة احملاسبة‪ ،‬وذلك‬ ‫منذ انطالق املوسم الدراسي‪ ،‬لقد طرقنا أبواب املسؤولني‪ ،‬لكن‬ ‫ال أحد يصغي إلينا‪ ،‬املرجو املساعدة»‪.‬‬ ‫وف��ي م��وق��ع آخ���ر‪ ،‬ت��ن��اف��س ال��ت�لام��ي��ذ ع��ل��ى ن��ش��ر مظاهر‬ ‫الفوضى التي تعرفها املؤسسات التعليمية بإقليم القنيطرة‪،‬‬ ‫معززين انتقاداتهم بصور حتمل حقائق صادمة تكشف بوضوح‬ ‫حالة التدني والتدهور التي أضحى يرزح حتتها قطاع التعليم‬ ‫باملنطقة‪ ،‬وقال أحدهم «إنها النكسة في زمن العوملة والثورة‬ ‫التكنولوجية‪ ،‬فمازالت فتيات الدوار تفضلن مقاطعة الدراسة‬ ‫لعدم وجود مراحيض‪ ،‬إنها قمة السخرية أليس األمر كذلك»‪،‬‬ ‫وزاد مضيفا «يبدو أن الدخول املدرسي اجلديد جاء في حلة‬ ‫سلبية عما كان عليه في السابق‪ ،‬إذ اتسم بارتباك واضح على‬ ‫جميع املستويات في غياب إرادة حقيقية من طرف املسؤولني‬ ‫على قطاع التعليم»‪ ،‬وه��و م��ا أث��ر سلبا على ان��ط�لاق موسم‬ ‫دراسي سوي‪ ،‬حسب تعبيره‪.‬‬ ‫وأثار التالميذ جملة من النواقص‪ ،‬بينها غياب تام ملواد‬ ‫النظافة‪ ،‬وانهيار كلي لشبكة الصرف الصحي ملجموعة من‬ ‫املؤسسات‪ ،‬وحتفظ األطباء املتعاقدين مع املؤسسات التعليمية‬ ‫ذات األق��س��ام ال��داخ��ل��ي��ة ع��ن ال��ق��ي��ام مبهامهم ل��ع��دم توصلهم‬ ‫مبستحقاتهم ملا يفوق الثالث سنوات‪ ،‬والعمل والدراسة في‬ ‫ظروف تتسم بالعشوائية‪ ،‬واالكتفاء بتوفير وجبة غذاء فقط‬ ‫لبعض التالميذ والتلميذات‪ ،‬وهو ما ساهم في تكريس ظاهرة‬ ‫ال��ه��ذر امل��درس��ي‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى اخل��ص��اص امل��ه��ول ف��ي األساتذة‬ ‫واألع���وان‪ ،‬وخلود عديد من املسؤولني بأكادمية جهة الغرب‬ ‫في مناصبهم دون أن تطالهم ري��اح التغيير‪ ،‬وضعف الطاقة‬ ‫االستيعابية للمؤسسات ذات األقسام الداخلية‪.‬‬ ‫كما سجل التالميذ الغاضبون وجود ما وصفوه باالرتباك‬ ‫الواضح في عملية توزيع الفائض من هيئة التدريس بنيابة‬ ‫القنيطرة‪ ،‬وعدم توفير اعتمادات التسيير والصيانة‪ ،‬وانعدام‬ ‫التواصل بني املسؤولني عن األكادميية والنيابة مع مسيري‬ ‫املصالح املالية وامل��ادي��ة‪ ،‬وذل��ك من خ�لال القيام باجتماعات‬ ‫نهاية املوسم الدراسي املاضي‪ ،‬بغية الوقوف على االختالالت‬ ‫وإيجاد احللول قبل انطالقة املوسم الدراسي احلالي‪ ،‬وكذا عدم‬ ‫تتبع الوضعيات املادية واملالية اخلاصة باملليون محفظة‪ ،‬إذ‬ ‫يتم تدبير ه��ذه العملية‪ ،‬في نظرهم‪ ،‬من ط��رف بعض رؤساء‬ ‫املؤسسات التعليمية بطريقة عشوائية ال تخلو من تالعبات‪،‬‬ ‫حسب قولهم‪.‬‬

‫احتجوا على األوضاع االقتصادية واالجتماعية التي آلت إليها المدينة‬

‫‪5‬‬

‫سكان تارجيست ينتفضون من جديد في جمعة «محاسبة املتورطني في الفساد»‬ ‫الرباط– ‪ -‬محمد أحداد‬

‫ي��ب��دو أن «ان��ت��ف��اض��ة ت��ارج��ي��س��ت» دخلت‬ ‫منعطفا ج��دي��دا بعد أن ق���ررت ح��رك��ة متابعة‬ ‫ال��ش��أن احمل��ل��ي ب��امل��دي��ن��ة أن ت��خ��رج م��ن جديد‬ ‫ال��ي��وم لالحتجاج على األوض���اع االقتصادية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة ال��ت��ي آل���ت إل��ي��ه��ا امل��دي��ن��ة‪ .‬ومن‬ ‫املفترض أن يكون املئات من سكان تارجيست‬ ‫قد خرجوا مساء اليوم للدعوة إلى ما أسمته‬ ‫امل��ص��ادر ذات��ه��ا «محاسبة ناهبي امل���ال العام‬ ‫واملتورطني في ملفات الفساد»‪ .‬واستنادا إلى‬ ‫م��ص��ادر «امل���س���اء» ف���إن اخل��ط��وة االحتجاجية‬ ‫تأتي ف��ي ظل»محاولة السلطات تقزمي امللف‬ ‫املطلبي للسكان‪ ،‬لتجعله مقتصرا فقط على‬ ‫بعض املطالب االجتماعية‪ ،‬دون أن توقف كل‬ ‫املتورطني في ملفات الفساد»‪.‬‬ ‫وحسب مصادر من داخل احلركة فإن «هذه‬ ‫اجلمعة ج���اءت بعد ع��دة ل��ق��اءات م��ع الوالي‬ ‫والباشا ومندوبي الوزارات واملصالح اإلدارية‬ ‫باإلقليم‪ ،‬آخر لقاء كان يوم الثالثاء ‪ 08‬أكتوبر‬ ‫‪ 2013‬مع الكاتب العام للوالية والسيد الباشا‬ ‫ومدير املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫ومدير املكتب الوطني للكهرباء ومندوب وزارة‬ ‫الشبيبة وال��ري��اض��ة وم��ن��دوب وزارة اإلسكان‬ ‫ومدير شركة العمران‪ ،‬وهو اللقاء الثاني من‬ ‫نوعه بعد لقاء الوالي‪ ،‬وقد متت مناقشة امللف‬

‫أرشيف‬

‫املطلبي ال��ذي مت تقدميه للسيد ال��وال��ي‪ ،‬وقسم‬ ‫اللقاء إل��ى ثالثة م��ح��اور تخص قطاع التهيئة‬ ‫احلضرية والقطاع الرياضي وقطاع اإلسكان‪،‬‬ ‫ول��م تكن احلركة راضية عن اللقاء‪ ،‬ألن احلوار‬ ‫لم يشمل امللف املطلبي الذي سطرته‪ ،‬ومت تقدميه‬ ‫للوالي‪ ،‬مبا فيه املشاريع امللكية املعلقة‪ ،‬بل كان‬ ‫لقاء استعراضيا للحديث فقط عن برنامج التهيئة‬ ‫احلضرية ملدينة تارجيست»‪.‬‬ ‫في ا��سياق نفسه‪ ،‬استطردت مصادرنا قائلة»‬ ‫لم يتم تفعيل بعض املطالب اآلنية والعاجلة كفتح‬ ‫قنطرة سد اجلمعة أمام تالميذ الثانوية القاطنني‬ ‫ب��دوار تيزي ملول‪ ،‬كما أن احلركة اكتشفت أن‬ ‫وعد الوالي بتزويد دوار إسماعيل باملاء الصالح‬ ‫ل��ل��ش��رب‪ ،‬وب���أن تفويت م��ش��روع بخصوص ذلك‬ ‫ك��ان ضحكا غلى ال��ذق��ون‪ ،‬وال وج��ود ل��ه‪ ،‬كما أن‬ ‫احلركة تتساءل عن مصير التقارير التي أعدتها‬ ‫ال��ل��ج��ان ال��ت��ي انتقلت للتدقيق ف��ي اخلروقات‪،‬‬ ‫وت��ط��ال��ب مبحاسبة ناهبي امل���ال ال��ع��ام وإحالة‬ ‫اخلروقات التي سبق وتطرقت لها وسائل اإلعالم‬ ‫على القضاء حملاسبة املتورطني‪ ،‬كما أن السبب‬ ‫الرئيس خل��روج احلركة للشارع هو عدم وجود‬ ‫التزامات ومحاضر موقعة‪ ،‬ورف��ض املسؤولني‬ ‫حتمل مسؤولية توقيع االل��ت��زام��ات التي كانت‬ ‫م��ج��رد وع���ود شفهية‪ ،‬وه���ذا م��ا استنتجت منه‬ ‫احلركة سياسة التماطل والتسويف‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫متاطل السلطات وحتججهم بحجج واهية مثل‬ ‫عدم توفر وعاء عقاري»‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/10/11 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2192:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬110 ¨qO�d³K�  «—ôËœ 110 v�≈ ¨fOL)« f�√ ¨X½dÐ ÂUš lHð—« —UŁ√ U??� u??¼Ë ¨w³OK�« ¡«—“u????�« fOz— ·UD²š« ¡U??³??½√ qFHÐ ÆUO³O� s� W�œUI�«  «œ«b??�ù« w� …b¹bł  öODFð s� ·ËU�� Ê√ bFÐ UO�u¹ qO�dÐ n�√ 700 v�≈ w³OK�« jHM�« ÃU²½≈ eH�Ë p�–Ë 2011 »dŠ cM� Èu²�� v½œ√ v�≈ ÂUF�« nB²M� lł«dð 5OÝUOÝ ¡UDA½Ë W×K��  UŽuL−� ÂUO�Ë  UЫd{≈ qFHÐ Æœö³�« w� T½«u*«Ë jHM�« ‰uIŠ rEF� oKGÐ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.09

2.31

12.53

13.85

7.57

7.86

8.37

8.69

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.63

11.75

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

—U−¹ö� »dG*«

UL�¹—

Uð«œËdJ�

UDMKÞ√

‰U¼uÞË√

Ëœ«—u�u�

390,10

225,00

122,00

60,00

75,90

50,80

% -3,68

% -4,19

% -4,31

% 1,69

% 2,57

% 3,67

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺣﺎﺳﻢ ﻟﻠﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻨﻊ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ‬

ULO²MÝ 30Ë 10 5Ð ÕË«d²ð e³)« —UFÝ√ w� …b¹bł  «œU¹“ ÊËdI¹ eÐU�*« »UЗ√

WB�UM� WLO� r¼—œ  «—UOK� 7.449 dÐu²�√ 8 W�K' WM¹e)«  «bMÝ

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

WFÐU²�« WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� XMKŽ√ æ WLOI�« Ê√ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u� WM¹e)«  «bMÝ WB�UM� UNO�≈ XN²½« w²�« WO�ULłù« Ær¼—œ  «—UOK� 7.449 XGKÐ dÐu²�√ 8 W�K' …b�  «b??M??�??Ð oKF²¹ d???�_« Ê√ W??¹d??¹b??*« X??×??{Ë√Ë vKŽ U¼—«b�≈ -Ë ÊU²MÝË UŽu³Ý√ 52 UN�UIײݫ œb×� …b??zU??� ‰b??F??0 ¨r???¼—œ Í—UOK� mK³0 w??�«u??²??�« …bzU� ‰bF0 r¼—œ —UOK� 1.494 Ë WzU*UÐ 4.13 w� …b�  «bMÝ —«b??�≈ - 5Š w� ¨WzU*UÐ 4.69 mK³¹ ¨w�«u²�« vKŽ WMÝ 15Ë  «uMÝ fLš UN�UIײݫ WzU*UÐ 5.04 …bzU� ‰bF0 r¼—œ  «—UOK� 3.655 mK³0 ÆWzU*UÐ 5.77 mKÐ …bzU� ‰bF0 r??¼—œ ÊuOK� 300Ë r²²Ý  «bM��« Ác¼ W¹u�ð Ê√ t�H½ —bB*« ·U{√Ë w�ULłù« mK³*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨Í—U'« dÐu²�√ 14 Âu¹ Ær¼—œ —UOK� 13.178 mKÐ WM¹e)« ·dÞ s� Õd²I*«

WOŠUO��« WÝbMNK� WOÐdG*« W�dA�« åVOJÝ w²OÝ qÐuKžò w� „—UAð ÁœuI¹ b�uÐ ¨WOŠUO��« WÝbMNK� WOÐdG*« W�dA�« „—UAð æ ¨åVOJÝ w²OÝ qÐuKžò w� ¨œU�dÐ œULŽ Íd¹b*« UN�K−� fOz— ÆwÐbÐ Í—U'« dÐu²�√ 10Ë 8 5Ð U� rEM¹ Íc�« Ác¼ Ê√ ¨WOŠUO��« WÝbMNK� WOÐdG*« W�dAK� ⁄ö??Ð `??{Ë√Ë ”UÝ_UÐ ·œU??N?�« UNKLŽ jD�� —U??Þ≈ w??� ×b??M?ð W�—UA*« .bIðË WŠUO��« ŸUD� w�  «—UL¦²Ýô« ’dHÐ ÷uNM�« v�≈ ƉU−*« «c¼ w� »dG*« UN³�²�« w²�« …d³)« UN²�—UA� ‰öš ¨qLF²Ý W�dA�« Ê√ tð«– —bB*« ·U??{√Ë .bIðË »dG*UÐ ‰ULŽ_« ŒUM� “«d??Ð≈ vKŽ ¨…d¼UE²�« Ác¼ w� —UIF�« w�U−� w� —U³J�« 5KŽUHK� W�«dA�«Ë —UL¦²Ýô« ’d� Æ’uB)« tłË vKŽ jÝË_« ‚dA�«Ë r�UF�« w� WŠUO��«Ë g�U¼ vKŽ qLŽ  UŽUL²ł« bIŽ UC¹√ r²OÝ t½√ ⁄ö³�« “dÐ√Ë WOÐdG*« W�dAK� Íd¹b*« fK−*« fOz— —uC×Ð ¨Àb(« «c¼ WK�UF�« WO�Ëb�«  UŽuL−*«  U¹d³� ¡U݃—Ë WOŠUO��« WÝbMNK� ”U�åË ¨å…Ë—U?? ÐåË ¨ådMð—UÐ dO²O�uÝò q¦� ¨ŸUDI�« «c??¼ w� Æ åw²K²³ÝË« «—U²�åË ¨åw�UA�«åË ¨åX¹UÝ dOK� w� ¨t??ð«– —b??B?*« V�Š ¨ «¡U??I?K?�« Ác??¼ s??� ·b??N?�« q¦L²¹Ë ‰ULŽ_« ‰U??ł— Èb??� »d??G?*« w??� —UL¦²Ýô« ’dHÐ n¹dF²�« ÆWO�Ëb�« WOLM²�« ‰U−� w� 5KŽUH�«Ë

w½U¦�« ÃU²½ù« jš sýbð å u½Ë—ò W−MDÐ UNFMB* f�√ ‰Ë√ ¨W??O??�??½d??H??�« åu??J??¹e??O??�ò WHO×�  b????�√ æ WBM� qJA¹ W−MDÐ ÊU�O½≠u½Ë— lMB� Ê√ ¨¡UFЗ_« ‚UO��« «c¼ w� …“d³� ¨UN�H½ ÷d� q�«uð d¹bB²K� ¡UŁö¦�« Âu¹ lMB*« «cNÐ w½U¦�« ÃU²½ù« jš 5ýbð ÆÂdBM*« q�«u¹ ÊU�O½≠ u½Ë— lMB� Ê√ WHO×B�« X�U{√Ë u½Ë— W�dý WO&«d²Ý« vKŽ dýR¹ t½√ …“d³� ¨Á—uDð ÆWHKJ²�« WCH�M�  «—UOÝ ÃU²½≈ ‰U−� w� Íc�« ¨lMB*UÐ w½U¦�« ÃU²½ù« jš ÊQÐ WHO×B�«  d�–Ë nŽUCOÝ Ë—Ë√ ÊuOK� 400 WLOIÐ «—UL¦²Ý« VKDð n�√ 170 s� qI²M²� ¨2014 s� ¡«b²Ð« WOłU²½ù« t²�UÞ ÆUH�√ 340 v�≈ UO�UŠ WM��« w� …—UOÝ qI²MOÝ lMB*« w�b�²�� œbŽ Ê√ WHO×B�« X�U{√Ë 90 Ê√ v�≈ …dOA� ¨·ô¬ W�Lš v�≈ UO�UŠ 1400 s� vKŽ UЗË√ u×½ tłuOÝ j)« «c¼ ÃU²½≈ s� WzU*« w� ÆlMB*« ÃU²½≈ ŸuL−� —«dž W−MDÐ ÊU�O½≠ u½Ë— lMB0 f�√ - t½√ v�≈ —UA¹ tð—b� l�— s� tMJLOÝ Íc�« w½U¦�« ÃU²½ù« jš 5ýbð tKF−OÝ U2 ¨WM��« w� …—UOÝ n�√ 340 v�≈ WOłU²½ù« ÆUOI¹d�SÐ  «—UO��« ÃU²½ù lMB� d³�√

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

ÊuOK� 195 »dG*« Z²M¹Ë ULMOÐ ¨U??³??¹d??I??ð U??¹u??M??Ý …e??³??š  «e³š Àö??Ł wÐdG*« pKN²�¹ `LI�« s� mK� 160Ë ÂuO�« w� q�√ s????�Ë t????½√ U??L??� ¨U???¹u???M???Ý  UM−F*« s??� …b???ŠË —UOK� 35 WŽ“u� ¨U¹uMÝ eÐU�*« UN−²Mð „UM¼ ¨p??F??J??�«Ë  U??¹u??K??(« 5??Ð q� vKŽ Ÿ“u²ð …b??ŠË dO¹ö� 9 Æe³)« ·UM�√

WÐd−²Ð  d??� U??½œö??Ð Ê√ W�Uš ¨ UOMO½UL¦�« W????¹«b????Ð W??¾??O??Ý Èœ√ ÂUŽ »«d{≈ UNMŽ i�9Ë Włu�Ë W??O??�«œ  U??N??ł«u??� v???�≈ Èd¹Ë ÆW�u³�� dOž  ôU??I??²??Ž« —UFÝ√ w???� …œU???¹e???�« Ê√ ¡ôR????¼ ¨X�u�« p�– cM� ¨X�u% e³)« ÈœUH²ð ”U????�????Š n???K???� v?????�≈ Í√ –U�ð« W³�UF²*«  U�uJ(« ÆtO� WLÝUŠ  «—«d�

¨WKJON�« bOHð w??²??�« WO½u½UI�« ‚ËbM� w????� ◊«d????�????½ô« q???¦???�  öON�ðË ¨wŽUL²łô« ÊULC�«  öL% d²�œ “U$≈ l� ¨WO³¹d{ 5Ð WH¹dý W��UM� YÐ w� lHA¹ WHKJ²�« w²H� ÍËU??�??ð 5OMN*« ÆlOL'« 5Ð ÕUЗ_«Ë Ê√ s??� Êu??³??�«d??*« ·u�²¹Ë …dODš  UOŽ«bð …œU¹eK� ÊuJ𠨻dG*UÐ wŽUL²łô« rK��« vKŽ

r� ¨w??ŽU??L??²??łô« ÊULC�« ¡U??³??Ž√ Æ…—ËUMLK� dš¬ ôU−� rN� „d²ð Z�U½d³�« Ê√ “«“√ ·U???{√Ë eÐU�*« qO¼Qð ÂËd??¹ Íb�UF²�« WЗUI� œUL²ŽUÐ ¨WKJON*« dOž q¦L²ð W??¹œU??B??²??�« ≠u??O??Ýu??Ý d�uð W???O???½u???½U???� d???O???Ыb???ð w????� eÐU�*« »U????З_ s??�??Š√ U??�Ëd??þ rNF−AðË ¨r??N??O??�b??�??²??�??�Ë  «—dILK� UŽuÞ ŸUOB½ô« vKŽ

lM� WO�U(« W�uJ(«  ôËU×� e³)« —UFÝ√ 5O% s� 5OMN*« W¹dŠ Êu???½U???� l???� v??ýU??L??²??ð ô 5½«uI�«Ë W??�??�U??M??*«Ë —U??F??Ý_« Ê√ b�Rð w²�«Ë ¨ŸUDIK� WLEM*« v�≈ «dOA� ¨…—d×� e³)« —UFÝ√ WOÝU�×Ð Êu???Ž«Ë 5OMN*« Ê√ sJ� ¨e??³??)« —U??F??Ý√ w??� …œU??¹e??�« nO�UJð w� WK�«u²*«  «œU¹e�« «c�Ë ¨V??z«d??C??�« w???�Ë ÃU??²??½ù«

…b¹bł WFłu� WÐd{ w??� WOz«dA�« …—b??I??K??�Ë W??�u??J??×??K??� eÐU�*« »U????З√ —d???� ¨W??ЗU??G??L??K??� U0 e??³??)« —U??F??Ý√ w??� …œU???¹e???�« ULO²MÝ 30Ë 10 5??Ð ÕË«d??²??¹ dOž ¨ U??N??'«Ë o??ÞU??M??*« V�Š …œU¹e�« Ác¼ qOFHð «uDЗ rN½√ fOz— l??� d??O??š√ ¡U??I??� Z??zU??²??M??Ð ¨Ê«dOJMÐ t????�ù« b??³??Ž W??�u??J??(« nK*« w� j)« vKŽ qšœ Íc??�« l� W??K??łU??Ž WOHðU¼ W??*U??J??� b??F??Ð »UЗ√ WÐUI½ fOz— ¨“«“√ 5�(« UNO� ÁbŽË ¨ U¹uK(«Ë eÐU�*« bFÐ …dýU³� ŸUDI�« q�UA� q×Ð Æ…b¹b'« W�uJ(« 5OFð “«“√ 5??????�??????(« b????????????�√Ë w� …œU??¹e??�« —«d??� Ê√ ¨å¡U??�??*«ò???� ŸULł≈ bFÐ ¡U??ł ¨e³)« —UFÝ√ Ác¼ –U????�????ð« v???K???Ž 5??O??M??N??L??K??� ‰Ë√ ¨rNŽUL²ł« ‰ö??š …u??D??)« ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ¡UFЗ_« f�√ - w??²??�« W??Ý«—b??�« v??�≈ b??M??²??Ý«Ë W�uJ(« 5??Ð ÊËUF²Ð U??¼œ«b??Ž≈ w²�«Ë ¨e??ÐU??�??*« »U???З√ W??ÐU??I??½Ë WOIOIŠ ÃU²½≈ WHK� sŽ  dHÝ√ 1.67Ë 1.42 5Ð ÕË«d²ð e³�K� ÷dFð w??²??�« …b??Šu??K??� U???L???¼—œ «dOA� ¨r????¼—œ 1.20?Ð ÂuLFK� b¹b% «uC�— 5OMN*« Ê√ v??�≈ dEM�UÐ ¨e??³??�??K??� b???Šu???� d??F??Ý 5Ð WOŽUL²łô«  UðËUH²�« v??�≈ Æ UN'«Ë oÞUM*« …œU¹e�« —«d� Ê√ “«“√ d³²Ž«Ë o�Ë p�–Ë ¨qOFH²�« jI� dE²M¹ VIðd*« ¡UIK�« tMŽ dH�OÝ U??� `³�√ Íc�« W�uJ(« fOz— l� «c¼ —u????�√ ÂU??�e??Ð p??ÝU??*« Êü« Ê√ U??×??{u??� ¨”U???�???(« n??K??*« 5OMN*« ‰U³I²ÝUÐ bŽË Ê«dOJMÐ W�uJ(« 5??O??F??ð b??F??Ð …d??ýU??³??� qOFH²Ð b????ŽË U??L??� ¨…b????¹b????'« ÆÍb�UF²�« Z�U½d³�« 5�UC� »UЗ√ WÐUI½ fOz— Ê√ dOž ÊQÐ ¨Èdš√ WNł s� ¨d�– eÐU�*«

w�ULłù« wKš«b�« "UM�« nBMÐ r¼U�ð »dG*« w� jI�  UNł 4 ∫jOD�²�« WOÐËbM� Æ ©WzU*« w� 54.3® ?Ð ÊU*uÐ ≠”U� WNłË WDA½√ X???M???L???O???¼ ¨Èd????????š√ W???N???ł s??????�Ë ”uÝ® w??¼  U??N??ł X??Ý w??� w????�Ë_« ŸU??D??I??�« wMÐ≠ …œ—«d????ý ≠ »d??G??�«®Ë ¨©W????Ž—œ ≠W??ÝU??�≠ ©X�öO�Uð ≠”UMJ�®Ë ©…b³Ž≠W�U�œ®Ë ©s�Š ≠ W¹ËUA�«®Ë ©“u??(« ≠ XHO�½Uð ≠g�«d�®Ë w�«u×Ð …b??Š vKŽ q� r¼U�ð w²�« ©W??G??¹œ—Ë «cN� WOMÞu�« W�UC*« WLOI�« s� WzU*« w� 10 ÆŸUDI�« w²N−Ð  e�d²� Íu½U¦�« ŸUDI�« WDA½√ U�√ WG¹œ—Ë ≠ W??¹ËU??A??�«Ë Èd³J�« ¡UCO³�« —«b???�« WzU*« w� 42 s� d¦�√ vKŽ Uð–uײݫ 5²K�« ÆŸUDI�« «cN� WOMÞu�« W�UC*« WLOI�« s� WNłË Èd??³??J??�« ¡UCO³�« —«b???�« WNł U??�√ w�«u×Ð U²L¼U�� dOŽ“ ≠—u�“ ≠öÝ ≠◊UÐd�« ŸUD� WDA½_ W�UC*« WLOI�« s� WzU*« w� 39 Æ U�b)«

¨ÍuN'« w�ULłù« wKš«b�« "UM�« s� ©WzU*« ©WzU*« w� 33.6® ?Ð  U½ËUð WLO�(« …“U??ðË w� 33.2® ?Ð s�Š wMÐ …œ—«dý »dG�« WNłË Æ©WzU*« WDA½_« e�d9  UÐU�(« Ác¼  b�√ UL� ¡UÐdNJ�« l¹“uðË ÊœUF*«Ë WŽUMB�«® W¹u½U¦�«  UN−Ð ©WO�uLF�« ‰U??G??ý_«Ë ¡UM³�«Ë ¡U??*«Ë Ác¼ W??B??Š X??K??¦??� Y??O??Š ¨W???G???¹œ—Ë W??¹ËU??A??�« w� 54.3® W¹uN'« W�UC*« WLOI�« w� WDA½_« —«b�«Ë ©WzU*« w� 39.4® …b³Ž W�U�œË ¨©WzU*« Æ©WzU*« w� 36.2 ® Èd³J�« ¡UCO³�« Y�U¦�« ŸUDI�« WDA½√ XMLO¼ ¨UN²Nł s�Ë bŠ v�≈ ©W¹—U−²�« dOžË W¹—U−²�«  U�b)«® 71.5®?Ð dOŽ“ ≠—u�“≠ öÝ ≠ ◊UÐd�« WN−Ð dO³� ¨ÍuN'« w�ULłù« wKš«b�« "UM�« s� ©WzU*« w� ¨©WzU*« w� 58.4®?Ð Àö¦�« WOÐuM'«  UN'«Ë ©WzU*« w� 55.1®?Ð Èd³J�« ¡UCO³�« —«b�« WNłË

≠”UMJ�®Ë ©…b???³???Ž≠W???�U???�œ®Ë ©W????Ž—œ ≠W??ÝU??� 27.9 Í√ ¨lÐd�« sŽ öOK� b¹e¹ U0 ©X�öO�Uð w� UNðUL¼U�� r−Š Ê√ W×{u� ¨WzU*« w� ® w�«u²�« vKŽ w¼ w�ULłù« wKš«b�« "UM�« WzU*« w� 6.9Ë ¨WzU*« w� 7.6Ë ¨WzU*« w� 7.9 Æ©WzU*« w� 5.5Ë U????³¹dIð dš¬ lÐdÐ  UN'« w�UÐ XL¼UÝË ¨w�ULłù« wKš«b�« "UM�« s� © WzU*« w� 23.2 ®  UN'«Ë ©WzU*« w� 4.9 ® WO�dA�« WN'« w¼Ë »dG�«Ë © W??zU??*« w??� 4.4® Àö??¦??�« WOÐuM'« ”U�Ë © W??zU??*« w??� 4.2® s�Š wMÐ …œ—«d???ý  U½ËUð WLO�(« …“UðË © WzU*« w� 4® ÊU*uÐ Æ©WzU*« w� 2.7® ‰ö¹“√ W�œUðË ©WzU*« w� 2.9® ¨ UN'« V�Š WDA½_« WOMÐ ’uB�ÐË WMLO¼ s??Ž 2011 r??Ýd??Ð  U??ÐU??�??(« XHA� ©Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�«® W??O??�Ë_« WDA½_« w� 33.6 ®?Ð ‰ö¹“√ W�œUð w¼Ë  UNł ÀöŁ w�

¡U�*« XÝ q�√ s� WOÐdG�  UNł lЗ√ XL¼UÝ "UM�« s� WzU*« w� 48.9 w�«u×Ð WNł …dAŽ  UÐU�(« ZzU²M� UI�Ë ¨w??�U??L??łù« wKš«b�« Èu²�� vKŽ WK−�*« ¨2011 WM�� W¹uN'« „öN²Ýô«  U??I??H??½Ë ÂU???)« w??K??š«b??�« "U??M??�« WO�U��« WOÐËbM*« UN²F{Ë UL� dÝú� WOzUNM�« ÆjOD�²K� —«b�« W??N??ł Ê√ Z??zU??²??M??�« Ác???¼ X??×??{Ë√Ë 19.8 ?Ð  UN'« tðU¼ —bB²ð Èd³J�« ¡UCO³�« —u�“≠ öÝ≠◊UÐd�« WN−Ð WŽu³²� ¨WzU*« w� WG¹œ—Ë≠W¹ËUA�« WNłË ¨©WzU*« w� 12?Ð dOŽ“≠ ≠XHO�½Uð≠g�«d� WNłË ¨W??zU??*« w??� 8.8 ???Ð ÆWzU*« w� 8.3?Ð “u(« ¨jOD�²K� W??O??�U??�??�« W??O??ÐËb??M??*« V??�??ŠË ≠”uÝ®Ë ©Ê«u??D??ð ≠W−MÞ®  U??N??ł XL¼UÝ

b¹bł ÊuГ 2500Ë WLN� œuIŽ bOB�« V�«d� »UЗ√ rŽb� r¼—œ 5¹ö� 10 wЗË_« ÊU*d³�« uŽb¹ Õ«d²�« vKŽ ‚œUBð UO½U³Ý≈ »dG*« l� bOB�« WO�UHð« vKŽ o¹bB²K� å2013 Užu½√ò w� »dG*« W�—UA� WKOBŠ å—U×Ð≈ò s� s¹bOH²�*« wKŠU��«Ë ÍbOKI²�« tOIAÐ Íd׳�« bOB�« ‰uDÝ√ Y¹b%Ë ÈbF²¹ ô qł√ w� wKŠU��«Ë ÍbOKI²�« Æ2015 WMÝ Ã—bM¹ Z�U½d³�« «c??¼ Ê√ X??�U??{√Ë ·öGÐ ©f??O??ðu??O??�¬® j??D??�??� —U????Þ≈ w??� r¼—œ dO¹ö� 5 v�≈ qB¹ w�ULł≈ w�U� …“d³� ¨r¼—œ —UOK0 W�Ëb�« UNO� r¼U�ð »U×�_ W�Ëb�« t�bIð Íc??�« rŽb�« Ê√ hB�¹ Íd???×???³???�« b???O???B???�« V????�«d????� …œUŽ≈Ë …b¹bł V�«d� ¡UM³� ”U??Ý_U??Ð ÆW1bI�« V�«d*« qO¼Qð Íc�« ¨å—U???×???Ð≈ò Z??�U??½d??Ð Ê√ d??�c??¹Ë wCI¹ ¨2008 nO� t²�öD½« XODŽ√ ÍbOKI²�« b??O??B??�« »—«u??????� e??O??N??−??²??Ð  U�d×�Ë …—«d??×??K??� W??�“U??Ž o??¹œU??M??B??Ð rŽbÐ W¹d׳�« W�ö��«Ë b�d�« …eNł√Ë nIÝ s� WzU*« w� 50 v�≈ qB¹ dýU³� ¡UMÐ …œU????Ž≈Ë ‰«b??³??²??ÝU??ÐË ¨—U??L??¦??²??Ýô« ÈdšQÐ W�œUI²*« wKŠU��« bOB�« sHÝ qBð r???Žœ W³�MÐ W??½d??B??F??�Ë …b??¹b??ł —UL¦²Ýô« nIÝ s� WzU*« w� 30 v??�≈ ·UO�_«Ë W??¹b??¹b??(« sH�K� W³�M�UÐ W³�M�UÐ W??zU??*« w??� 20Ë ¨W??O??łU??łe??�« ÆWO³A)« sH�K� ‰uDÝ√ qO¼Q²Ð oKF²¹ U??� w??� U??�√ WŁöŁ Z�U½d³�« ÂbIO� ¨wKŠU��« bOB�« wJ� sH��« dÐUMŽ Õö�≈ qLAð ÷ËdŽ WE�U;« w� WO�Ëb�« dO¹UF*« l� ¡ö²ð sH��« eON&Ë ¨wJL��« Ãu²M*« vKŽ 5�ײ� W??O??ŽU??L??²??ł«Ë WO×� o??�«d??0 V�«d� 7??� vKŽ …—U׳�« qLŽ ·Ëd??þ b�d�« qzUÝuÐ V�«d*« eON&Ë ¨bOB�« Æl³²²�«Ë

¡U�*«

—«b???�U???Ð ¡U?????F?????З_« f?????�√ ‰Ë√ WŽuL−� vKŽ rŽbK� `M� l¹“uð ¡UCO³�« ÍbOKI²�« b??O??B??�« V???�«d???� »U?????З√ s???� Z�U½dÐ s??� s??¹b??O??H??²??�??*« w??K??ŠU??�??�«Ë bOB�« ‰uDÝ√ W½dBŽË qO¼Q²� å—U×Ð≈ò  e¼U½ WO�ULł≈ WLOIÐ wMÞu�« Íd׳�« Ær¼—œ 5¹ö� 10 ÂU²š w??� `M*« Ác??¼ l??¹“u??ð w??ðQ??¹Ë bOB�« W??�d??ž UN²LE½ WOIO³Dð ÂU???¹√ Èb� vKŽ WO�ULA�« WO�KÞ_« Íd׳�« WOK;« ÊU−K�« UN�öš X�U� ÂU¹√ WŁöŁ W×ýd*«  UHK*« WÝ«—bÐ WFÐU²*« ÊU'Ë wMÞu�« V²J*« vKŽ UN{dŽË ¨rŽbK� ¨WI�«u*UÐ UNOKŽ dOýQ²�« bB� T½«uLK� w� tOKŽ ’uBM� u??¼ U??� o??�Ë p???�–Ë Æå—U×Ð≈ò Z�U½dÐ 17 u×½ r??Žb??�« «c??¼ s??� œU??H??²??Ý«Ë ÍbOKI²�« bOB�«Ë wKŠU��« bOBK� U³�d� ©V�«d� 6® …dDOMI�« Êb� s� ÊË—b×M¹ ¡UCO³�« —«b??�«Ë ©V�«d� 4® …d¹uB�«Ë Æ©V�«d� 3® wHÝ¬Ë ©V�«d� 4® W³ðUJ�«  d³²Ž« ’uB)« «cNÐË WO�“ Íd??×??³??�« b??O??B??�« ŸU??D??I??� W??�U??F??�« `M*« Ác¼ l¹“uð ÊQý s� Ê√ ¨‘u¹—b�« rN�¹ Ê√ WOIO³D²�« ÂU??¹_« Ác??¼ sL{ …b¹bł W�öD½«Ë W¹u� WF�œ ¡UDŽ≈ w� v�≈ …dOA� ¨å—U??×??Ð≈ò Z�U½dÐ qOFH²� WKŁU2  «d??¼U??E??ð rOEMð Íd−OÝ t??½√ WKš«b�«Ë d¹œU�QÐ Íd׳�« bOB�« ·dGÐ Íc�« rŽb�« s� vI³ð U� l¹“u²� W−MÞË W½dBF� å—U????×????Ð≈ò Z??�U??½d??Ð t??B??B??š

¨U???N???²???N???ł s???????� W???³???zU???M???�« X??????Ðd??????Ž√ W³ðU�Ë W??O??�«d??²??ýô« WIÐU��« W??????�Ëb??????�« …d−N�« ÊËR????ý w???� sŽ w�Ë— uK¹u�½u� o¹bB²� UNÐeŠ rŽœ w??????ÐË—Ë_« ÊU???*d???³???�« ¨‚U???H???ðô« «c????¼ v??K??Ž b¹“√ rN¹ t??½√ …“d??³??� œUO� 7100 s?????� Æw½U³Ý≈ Ê√ v????�≈ —U???A???¹ bOB�« ‰u??�u??ðËd??Ð Íc??????�« ¨b???????¹b???????'« l?????З√ …b??????* Âd???????Ð√ qšbOÝ ¨ «u???M???Ý dÞU�*« ¡UHO²Ý« œd−0 cOHM²�« eOŠ ¨5³½U'« Èb??� W??¹—Ëd??C??�« WOKš«b�« 5½U*d³�« q³� s� tOKŽ W�œUB*« W�Uš ÆwÐË—Ë_«Ë wÐdG*« vKŽ b????¹b????'« ‚U????H????ðô« h???M???¹Ë l� Íd???×???³???�« b??O??B??K??�  U????¾????� X????Ý W½—UI� b??O??B??�«  U??O??½U??J??�≈ h??O??K??I??ð ‰öš s??� ¨o??ÐU??�??�« ‰u??�u??ðËd??³??�« l??� WOÐË—Ë√ …dšUÐ 126?� jI� hOšd²�« ‰u�uðËd³�« —UÞ≈ w� …dšUÐ 137 qÐUI� ÆoÐU��« w�ULłù« w??�U??*« q??ÐU??I??*« —b??I??¹Ë ÊuOK� 40?Ð ‰u??�u??ðËd??³??K??� Íu??M??�??�« WBB�� Êu??O??K??� 14 U??N??M??� ¨Ë—Ë√ ¨åfOðuO�√ò jD�� qOFHð WK�«u* Íd׳�« b??O??B??�« ŸU??D??� e??¹e??F??ð W??O??G??Ð dOÐbð ÊUL{ l� ¨U¹œUB²�« wMÞu�« ÆW¹d׳�« œ—«uLK� ‰ËR��Ë Â«b²��

¡U�*«

fK−� ‚œU??????????� w????½U????³????Ýù« »«u??????M??????�« vKH��« W?????�d?????G?????�«® f�√ ‰Ë√ ¨©ÊU??*d??³??�U??Ð Õ«d²�« vKŽ ¨¡U??Łö??¦??�« wÐË—Ë_« ÊU*d³�« uŽb¹ ‚UHð« v??K??Ž o¹bB²K� l�u*« Íd׳�« bOB�« w{U*« “uO�u¹ dNý w� »dG*« 5???Ð ◊U???Ðd???�U???Ð ÆwÐË—Ë_« œU%ô«Ë »e???????(« V??????K??????ÞË ‘uMš√ e¹eŽ s� ©r???�U???(«® w³FA�« ¨Õ«d????²????�ô« «c????¼ ‰ö????š s� q?????� Áb????????¹√ Íc????????�« w½U³Ýù« w??�U??L??F??�« w??�«d??²??ýô« »e????(« ‚dH�« s???� ¨…b????Šu????�«Ë »—U??I??²??�« »e????ŠË bOB�« ‚U??H??ð« r??Žœ WO½U³Ýù« WO½U*d³�« wÐË—Ë_« ÊU*d³�« w� tMŽ ŸU�b�«Ë Íd׳�« ŸUD� v??K??Ž W??O??ÐU??−??¹ù« Á—U??????Łü d??E??M??�U??Ð f�b½_« rO�U�QÐ ULOÝô ¨UO½U³ÝSÐ bOB�« ÆÍ—UMJ�« —ełË UO�O�UžË UNÐ ÂbIð w²�« ¨WIOŁu�« Ác¼ XŽœ UL� v�≈ WO½U³Ýù« W�uJ(« ¨w³FA�« »e??(« œU%ô«  UDKÝ l??� UNðôUBð« WK�«u� «c¼ vKŽ o¹bB²�« qł√ s� p�–Ë ¨wÐË—Ë_« ÆÍd׳�« bOB�UÐ ’U)« ‰u�uðËd³�« ¨w³FA�« »e???(« s??Ž V??zU??M??�« œb???ýË ‰öš t²LK� w??� ¨“U???¹œ U??O??Ý—U??ž r??O??�«u??š bOB�« ‚UHð« Ê√ vKŽ ¨Õ«d²�ô« «c¼ .bIð œU????%ô«Ë »d???G???*« 5???Ð l???�u???*« Íd??×??³??�« W�uJ×K� W³�M�UÐ åW¹u�Ë√ò qJA¹ wÐË—Ë_« ÆW¹œU%ô«  UDK��« å◊Ëdý q� Âd²×¹åË

s� W¹ËUŠ 65Ë ¨åfJ�J�«ò s�  U¹ËUŠ n�√ 284?Ð —b??I??ð WLOIÐ VKF*« pL��« pL��« s� Ë—Ë√ n�√ 43 t²LO� U�Ë ¨Ë—Ë√ ÆÈdš√ d¹bBð œuIŽ v�≈ W�U{≈ ¨bL−*« pL��« vKŽ  UO³KD�« Ê√ X�U{√Ë WOÐdG*«  U�dA�« UN²IKð w²�« ¨VKF*« s� W??�U??š ¨W??L??N??� X??½U??� ¨W??B??B??�??²??*« …dOA� ¨‰U??G??ðd??³??�«Ë ôu???G???½√Ë ‚«d???F???�«  U¹uK(U� Èd??š_«  U{ËdF*« Ê√ v�≈ 5OMN*« ÂU??L??²??¼U??Ð Èd????š_« w??¼ XOEŠ s�  U¹uK(« ÃU²½≈  U�dý XMJ9 YOŠ n�√ 60 WLOIÐ d¹bBð œuIŽ vKŽ lO�u²�« dzUBF�« ÃU²½≈  U�dý v�≈ W�U{≈ ¨Ë—Ë√ 64 sŽ UN²LO� b¹eð «œuIŽ X�dÐ√ w²�« ÆË—Ë√ n�√ ÕUM'UÐ  U??�d??A??�« q??ł Ê√  d???�–Ë ¨å2013 U???žu???½√ò ÷d??F??� w???� w??Ðd??G??*« sŽ  d³Ž ¨W�dý 73 U¼œbŽ mKÐ w²�«Ë ¨l−A*« —uC(« «cN� dO³J�« UNŠUOð—« a�M�« w??� W??�—U??A??*« UN�eŽ s??Ž WÐdF� Æ÷dFLK� WK³I*« w� „—Uý »dG*« Ê√ …—UýùUÐ d¹błË …—U&Ë W¹cž_« w� bz«d�« ÷dF*« «c¼ ŸUDI�UÐ W�U)«  U??�b??)«Ë jO�I²�« vKŽ …d??A??Ž W??F??Ыd??�« …d??L??K??� ¨w??z«c??G??�« ÆW�Ëœ 98 V½Uł v�≈ p�–Ë ¨w�«u²�« »dG� W???�???ÝR???� X???B???B???š b?????�Ë rO�√ WЗUG*« 5OMNLK� UŠUMł d¹bBð X{dŽ ¨lÐd� d²� 1300 WŠU�� vKŽ WFL�Ð XOEŠ W¹bOKIð  Ułu²M� tO�  «ËdC)«Ë „ULÝ_U� ¨WFÝ«Ë WO�Ëœ X¹“Ë Êu²¹e�« X??¹“Ë t�«uH�«Ë W³KF*« W¹uCŽ  U??−??²??M??� v???�≈ W??�U??{≈ ¨ÊU????�—√ ‰öš ‰U??³??�S??Ð XOEŠ Èd???š√  U−²M�Ë Æ…dOš_«  «uM��«

¡U�*«

w� W????ЗU????G????*« Êu????�—U????A????*« s???J???9 W¹cžú� w�Ëb�« å2013 Užu½√ò ÷dF� ©UO½U*√ »d???ž® UO½u�uJÐ  U??ÐËd??A??*«Ë WLN� d¹bBð œuIŽ vKŽ ‰u??B??(« s??� szUÐe�« s� 2500 s� b??¹“√ »UDI²Ý«Ë szUÐe�« »U�²Š« ÊËœ œb??'« 5OMN*« Æ5¹bOKI²�« W�—UA*« WOÐdG*«  U�dA�« XIKðË ‰Ë√ r²²š« Íc�« ¨w�Ëb�« bŽu*« «c¼ w� s� œbŽ d¹bB²�  UO³KÞ ¨¡UFЗ_« f�√ s� ¨W{ËdF*« WFMB*« WOz«cG�« œ«u??*«  U�dý l??� WOKLŽ œu??I??Ž lO�uð ‰ö??š vDÝu�« U???ЗËQ???Ð o??ÞU??M??� s???� …b???¹b???ł  U¹ôu�«Ë U??O??I??¹d??�≈ »d???žË W??O??�d??A??�«Ë szUÐe�« v??�≈ W�U{≈ ¨ÊU??ÐU??O??�«Ë …bײ*«  U�dA�« rNMOÐ s� ¨»dGLK� 5¹bOKI²�« ÆWO½U*_« e�d*UÐ  UŽUDI�« …d??¹b??� X??H??�ËË »dG�ò  «—œU????B????�« ‘U???F???½ù w??Ðd??G??*« W�—UA� WKOBŠ ¨wðuG�« W¹œU½ ¨åd¹bBð U� rE½ Íc??�« ¨÷d??F??*« «c??¼ w??� »d??G??*« ¨Í—U????'« d??Ðu??²??�√ l???ÝU???ðË f??�U??š 5???Ð Ê√ v???�≈ …d??O??A??� ¨åW??¹U??G??K??� W??O??ÐU??−??¹ù«å???Ð «Ëdł√ WOÐdG*«  U�dA�« sŽ 5�ËR�*«  U???{ËU???H???*«Ë  «¡U???I???K???�« s???� W??K??�??K??Ý œuIŽ s� åbOłò œbŽ lO�uð sŽ  dHÝ√ Æd¹bB²�« ÂU²²š« d??Ł≈ ¨wðuG�« W¹œU½  “d??Ð√Ë d³�√ s??� bF¹ Íc??�« ¨÷d??F??*« «c??¼ …—Ëœ r−Š Ê√ ¨r??�U??F??�« w??� W??O??�Ëb??�« b??O??Ž«u??*« XL¼ YOŠ ¨«b??O??ł ÊU??� d¹bB²�« œu??I??Ž åWOðU³M�« …b???Ðe???�«ò …œU????� ’u??B??)U??Ð l³ÝË ¨Ë—Ë√ n�√ 25 WLOIÐ ©s¹—U�—U*«®


‫‪07‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2013/ 10/11‬‬

‫توج باإلعالن عن نشر أعمال المتلقى لكي يستفيد منه الخبراء والمهتمون والباحثون‬

‫تنظيم ملتقى دراسي بوجدة حول قضايا وإشكاليات التصوف‬ ‫ادريس الكنبوري‬ ‫ن��ظ��م ف��ري��ق ال��ب��ح��ث ف���ي الفلسفة‬ ‫اإلسالمية بكلية اآلداب جامعة محمد‬ ‫األول بوجدة يومي ‪2‬و‪ 3‬أكتوبر اجلاري‬ ‫ملتقى دراس��ي��ا ف��ي م��وض��وع «قضايا‬ ‫ف���ي ال���ت���ص���وف»‪ ،‬ش����ارك ف��ي��ه ع����دد من‬ ‫الباحثني بأوراق دراسية تناولوا فيها‬ ‫ع��دة إشكاليات تتعلق بتعريف ماهية‬ ‫التصوف وعالقته بالفلسفة وقضايا‬ ‫االعتقاد وبعض ال��رم��وز الصوفية في‬ ‫تاريخ الفكر اإلسالمي مثل اب��ن عربي‬ ‫والغزالي والشيرازي‪.‬‬ ‫وق����د مت��ح��ور امل��ل��ت��ق��ى الدراسي‬ ‫في تسع جلسات‪ ،‬في اجللسة األولى‬ ‫ش���ارك ك��ل م��ن محمد مساعد وسعيد‬ ‫ال��ب��وس��ك�لاوي ب��ورق��ت�ين‪ ،‬األول����ى حول‬ ‫م���ن���زل���ة ال���ت���ص���وف ع���ن���د الفيلسوف‬ ‫القرطبي أب��ي ال��ول��ي��د ب��ن رش���د‪ ،‬حيث‬ ‫استنتج الباحث أن ابن رشد يتأرجح‬ ‫ف��ي موقفه م��ن التصوف ب�ين موقفني‪،‬‬ ‫م��وق��ف م��ت��س��ام��ح وم��وق��ف م � ّت��ه��م‪ .‬أما‬ ‫الورقة الثانية فقد انصبت على مفهوم‬ ‫اإلرادة لدى الصوفية‪ ،‬من خالل التركيز‬ ‫على أربعة تعاريف هي‪ )1 :‬اإلرادة ترك‬ ‫اإلرادة؛ ‪ )2‬اإلرادة ت��رك ما ج��رت عليه‬ ‫العادة؛ ‪ )3‬اإلرادة لوعة في القلب؛ ‪)4‬‬ ‫اإلرادة معرفة‪.‬‬ ‫أما اجللسة الثانية فقد تدخل فيها‬ ‫كل من توفيق فائزي في ورقة عن «اخليال‬ ‫عند اب��ن ع��رب��ي»‪ ،‬حيث ت��ن��اول اخليال‬ ‫باعتباره استعارة واحلياة باعتبارها‬ ‫حلما‪ ،‬وم ّيز بني اخليال املطلق (اإللهي)‬ ‫واخليال اإلنساني‪ .‬بينما كانت الورقة‬ ‫الثانية من نصيب يوسف أشلحي في‬ ‫م��وض��وع «تأصيل ال��وج��ود ف��ي فلسفة‬ ‫ص��در ال��دي��ن ال��ش��ي��رازي»‪ ،‬وع���رض فيه‬ ‫إلشكالية املاهية من الفلسفة اليونانية‬ ‫إل���ى ال��ف��ل��س��ف��ة اإلس�لام��ي��ة‪ .‬واختتمت‬ ‫اجل���ل���س���ة مب���ن���اق���ش���ة أه������� ّم احمل������اور‬ ‫وال��ت��س��اؤالت التي أثارتها اجللستان‬ ‫الصباحيتان‪.‬‬ ‫ف��ي اجل��ل��س��ة ال��ث��ال��ث��ة ع��م��د محمد‬

‫ال��ط��ل��ح��اوي إل���ى ب��ي��ان م��وق��ف الفقهاء‬ ‫املغاربة من‬ ‫تصوف الغزالي‪ ،‬وبالتحديد‬ ‫ّ‬ ‫من خالل مص ّنفه «إحياء علوم الدين»‪،‬‬ ‫املوقف ال��ذي رده املتدخل إلى اجلمود‬ ‫وغ��ي��اب االن��ف��ت��اح‪ .‬وب��ع��ده أب��رز موسى‬ ‫فتاحي من اجلزائر العالقة بني الذوق‬ ‫والعقل عند ال��غ��زال��ي‪ ،‬م��ح��اوال حتديد‬ ‫أما‬ ‫طبيعة ال��ع�لاق��ة اجل��دل��ي��ة بينهما‪ّ .‬‬ ‫محمد لشقر فرام التدليل على أن الفكر‬ ‫الصوفي عند الغزالي له رواف��د كثيرة‪،‬‬ ‫ق��ري��ب��ة وب��ع��ي��دة‪ ،‬داخ��ل��ي��ة وخارجية‪.‬‬ ‫وأخيرا ر ّك��ز مصطفى ع��ارف على بيان‬ ‫النص عند الغزالي متعدّدة‬ ‫أنّ تركيبة‬ ‫ّ‬ ‫املصادر ومتنوعة الرؤى واألطاريح‪.‬‬ ‫أم��ا اجللسة ال��راب��ع��ة م��ن امللتقى‪،‬‬

‫فقد مت� ّي��زت مبداخلة مصطفى نشاط‬ ‫ال��ذي تطرق ملوضوع «سجن املتصوفة‬ ‫باملغرب الوسيط‪ ،‬أبو يعزى أمنوذجا»‪،‬‬ ‫التصوف‬ ‫ح��ي��ث أوض����ح أن ب���داي���ات‬ ‫ّ‬ ‫كانت زه��دي��ة غير ميالة إل��ى االهتمام‬ ‫ب��ال��ش��أن ال��ع��ام‪ ،‬ل��ك����ن ال��ظ��روف فرضت‬ ‫على املتصوفة دخول غمار العمل العام‬ ‫قوة مؤ ّثرة داخل‬ ‫حولهم إلى ّ‬ ‫وهو أمر ّ‬ ‫املجتمع‪ .‬وتناول خالد صقلي «منوذج‬ ‫متصوفة العصر السعدي‪ :‬سيدي أحمد‬ ‫التصوف‬ ‫الشاوي»‪ ،‬حيث قدم نظرة عن‬ ‫ّ‬ ‫واملتصوفة في العصر السعدي‪ ،‬ووقف‬ ‫عند أحمد الشاوي وتناول جوانب من‬ ‫س��ي��رت��ه وأع��م��ال��ه ف��ي امل��ج��ال اخليري‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي‪ .‬كما ع��ال��ج عبد الباسط‬

‫املستعني «دور ال��ص��وف� ّي��ة ف��ي اإلنقاذ‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ب��ت��اري��خ امل���غ���رب‪ ،‬من���وذج‬ ‫الدولتني املرابطية والسعدية»‪ ،‬إذ أبرز‬ ‫التصوف في تاريخ املغرب ووظائفه‬ ‫دور‬ ‫ّ‬ ‫وقسمها إلى وظائف تربوية‬ ‫املتعدّدة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ووظائف علمية ووظائف عسكرية (من‬ ‫خالل الرباطات)‪ .‬وفي مداخلته «الزاوية‬ ‫الدرقاوية‪ ،‬املستعمر واملخزن»‪ ،‬أوضح‬ ‫ق��اس��م احل����ادك أن ال���زاوي���ة الدرقاوية‬ ‫ش ّكلت منذ ظهورها قوة دينية وسياسية‬ ‫كبيرة انفلتت م��ن السيطرة املخزنية‬ ‫وجنت من عمليات اإلخضاع واالحتواء‬ ‫التي نهجها املخزن‪ ،‬لذلك مت ّيزت بنوع‬ ‫من االستقاللية النسبية عن املخزن بل‬ ‫ودخلت معه في صراعات وحفل تاريخها‬

‫مبجموعة من التمردات والثورات‪.‬‬ ‫وفي أشغال اجللسة اخلامسة‪ ،‬ضمن‬ ‫جدول اليوم األول من امللتقى‪ ،‬قدّم محمد‬ ‫التصوف‬ ‫جحاح دراس��ة دقيقة ملوضوع‬ ‫ّ‬ ‫وس���ؤال ال��ع��ودة‪ ،‬وق���دّم تفسيرات عدّة‬ ‫للتصوف‪ ،‬وذلك‬ ‫لهذه العودة املفترضة‬ ‫ّ‬ ‫بالبحث عميقا ف��ي أسبابها الظاهرة‬ ‫والكامنة وفي نتائجها وتداعياتها مع‬ ‫ربطها بالواقع املغربي‪ .‬وتناولت نبيلة‬ ‫م��س��ع��ودي ط��وب��وغ��راف��ي��ة ال��ت��ص��وف في‬ ‫احمليط احلضري للناظور‪ ،‬ووقفت عند‬ ‫بعض ال��زواي��ا كالقادرية والعيساوية‬ ‫والدرقاوية بهذه املدينة واملدن املجاورة‬ ‫ل��ه��ا ك��ال��ع��روي وت��ي��زط��وط�ين‪ .‬وتطرق‬ ‫جمال خللوفي إل��ى م��وض��وع التصوف‬ ‫في ارتباطه بالسياسة وطبيعة العالقة‬ ‫بينهما‪ ،‬م��ع التأكيد على ال���دور الرائد‬ ‫ل��ل��ف��ك��ر ال���ص���وف���ي ف����ي حت��ق��ي��ق األم����ن‬ ‫والطمأنينة بني أفراد املجتمع‪ .‬وأخيرا‬ ‫ح���اول م���راد ج��دي رص��د «بنية الكرامة‬ ‫الصوف ّية من خالل كتاب املقصد الشريف‬ ‫واملنزع اللطيف في التعريف بصلحاء‬ ‫الريف»‪.‬‬ ‫وكان اليوم الثاني من امللتقى غنيا‬ ‫مب���داخ�ل�ات م��ت��ن��وع��ة ف���ي موضوعات‬ ‫غلب عليها األدب والسياسة عموما‪.‬‬ ‫وشارك في جلسات اليوم الثاني كل من‬ ‫األساتذة بدر املقري من املغرب ومبروك‬ ‫ك��واري من اجلزائر‪ ،‬ومومن الصوفي‪،‬‬ ‫ويحيى ع��م��ارة‪ ،‬ومصطفى الدزيري‪،‬‬ ‫وفريد أمعضشو‪ ،‬واحملجوب احملجوبي‬ ‫وأحمد الصديقي وعبد العزيز احلفياني‬ ‫ويوسف الوكيلي وطارق العلمي وحسن‬ ‫السمان والرشيد حمزة وخالد التوزاني‬ ‫ّ‬ ‫ومحمد بنيعيش ومصطفى بوزغيبة‬ ‫ّ‬ ‫ومحسن أفطيط وعباس بوغالم‪ .‬وفي‬ ‫ختام امللتقى تدخل عميد الكلية الذي‬ ‫أش����اد ب��ن��ت��ائ��ج امل��ل��ت��ق��ى وب����دور فريق‬ ‫البحث ف��ي الفلسفة اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫أعلن عزم الكلية على نشر أعمال املتلقى‬ ‫لكي يستفيد منه اخل��ب��راء واملهتمون‬ ‫والباحثون نظرا ألهمية محاوره ووزن‬ ‫املشاركني فيه‪.‬‬

‫تعليم العربية لغير الناطقني بها في واشنطن‬ ‫املساء‬ ‫تعقد املنظمة اإلس�لام��ي��ة للتربية والعلوم‬ ‫والثقافة –إيسيسكو‪ -‬ومؤسسة غرناطة للنشر‬ ‫واخلدمات التربوية التي يوجد مقرها في باريس‪،‬‬ ‫بالتعاون مع وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية‬ ‫بدولة الكويت ومركز املعلومات واملصادر العربي‬ ‫في واشنطن وامللحقية الثقافية السعودية في‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬ورش���ة عمل حول‬ ‫(التقومي واملتابعة في مجال تعليم اللغة العربية‬ ‫للناطقني بغيرها)‪ ،‬وذلك في مدينة واشنطن خالل‬ ‫الفترة من ‪ 11‬إلى ‪ 14‬أكتوبر ‪.2013‬‬ ‫وي���ش���ارك ف���ي أع���م���ال ال���ورش���ة أرب���ع���ون من‬ ‫املسؤولني ومدراء املؤسسات واملشرفني التربويني‬

‫واملد ّرسني العاملني في مجال تعليم اللغة العربية‬ ‫ف��ي منطقة واش��ن��ط��ن العاصمة ومنطقة شمال‬ ‫فرجينيا ووالية ميريالند‪.‬‬ ‫وس��ي��ن��اق��ش امل��ش��ارك��ون ف��ي ال���ورش���ة منزلة‬ ‫التقومي واملتابعة في العمل التربوي ودورهما‬ ‫في املشروع التربوي العربي اإلسالمي في الغرب‪،‬‬ ‫وتقومي مؤسسات التعليم العربي اإلسالمي في‬ ‫الغرب وفق املفاهيم واآلليات احلديثة في إدارة‬ ‫املؤسسة التربوية وتدبيرها‪ ،‬وتقومي الطالب‪:‬‬ ‫أن��واع��ه‪ ،‬وظ��ائ��ف��ه وأه��داف��ه‪ ،‬معاييره وشروطه‪،‬‬ ‫وتقومي البرامج واملواد التعليمية في مجال اللغة‬ ‫العربية للناطقني بغيرها‪ :‬ال��دواع��ي والوسائل‬ ‫واملآالت‪ ،‬وتقومي املد ّرس‪ :‬مراجعة الذات من أجل‬ ‫التطوير املستمر‪ ،‬ودور التكنولوجيا التعليمية في‬

‫متفرقات‬ ‫جائزة محمد السادس للخط املغربي‬

‫< أعلنت وزارة األوق��اف والشؤون اإلسالمية عن فتح باب‬ ‫املشاركة في ال��دورة السابعة جلائزة محمد السادس لفن اخلط‬ ‫املغربي‪ ،‬وهي جائزة سنوية ملكافأة اخلطاطني املغاربة املتفوقني‪،‬‬ ‫وتكرمي الرواد الذين بذلوا جهودا مخلصة في خدمة هذا النوع‬ ‫من اخلط والتعريف به ونشره‪ ،‬حسب ما جاء في بالغ الوزارة‪.‬‬ ‫وتشمل اجلائزة هذا العام الفنون اخلطية التالية‪ :‬الكوفي املغربي‬ ‫املرابطي‪ ،‬الثلث املغربي بنوعيه اجللي والعادي‪ ،‬املبسوط بنوعيه‬ ‫اجللي وال��ع��ادي‪ ،‬املجوهر‪ .‬وت��ت��راوح قيمة اجل��ائ��زة في الفنون‬ ‫األربع ما بني خمسني و‪ 30‬ألف درهم‪.‬‬

‫السجن واجللد لداعية سعودي قتل ابنته‬

‫< قضت محكمة في السعودية بالسجن‬ ‫ثمانية أعوام وباجللد ‪ 600‬جلدة على «داعية‬ ‫سعودي» ـ ال تعترف به الهيئة الدينية في‬ ‫البالد كداعية بصفة رسمية ـ متهم بتعذيب‬ ‫ابنته البالغة من العمر خمسة أع��وام حتى‬ ‫امل� ��وت‪ .‬واح �ت �ل��ت قضية ف�ي�ح��ان الغامدي‬ ‫عناوين الصحف في العالم مطلع هذا العام‪،‬‬ ‫وتوقع البعض أن يفلت املتهم من العقاب‪.‬‬ ‫وأط �ل��ق ن��اش �ط��ون ح�م�ل��ة «أن���ا مل ��ى» باسم‬ ‫ابنته‪ ،‬للضغط على احلكومة‪ ،‬كي ال تتدخل‬ ‫حلمايته من القضاء‪ .‬وكانت بعض البرامج‬ ‫على قنوات فضائية إسالمية تستضيف الغامدي الذي كشف مرة عن‬ ‫مقاطع بثت على شبكة االنترنت‪ ،‬أنه كان مدمنا للمخدرات في السابق‬ ‫بسبب ظروف حياته أثناء صغره ثم أقلع عنها‪.‬‬

‫إلى الباحثين والقراء‬

‫للتواصل مع صفحة «دين وفكر»‬ ‫يرجى الكتابة إلى العنوان‬ ‫اإللكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪dinwafikr11@gmail.com‬‬

‫تطوير آليات التقومي واملتابعة في مجال تعليم‬ ‫اللغة العربية للناطقني بغيرها‪ .‬وستتيح الورشة‬ ‫للمشاركني فيها مجال التد ّرب على التقومي العلمي‬ ‫واملوضوعي ألدائ��ه��م وأداء طالبهم في مختلف‬ ‫موا ّد اللغة العربية‪.‬‬ ‫وت��ن��ع��ق��د ه���ذه ال���ورش���ة ت��ف��ع��ي�ل ً‬ ‫ا للتوصيات‬ ‫املنبثقة عن امللتقى التكويني األول ال��ذي عقدته‬ ‫اإليسيسكو خالل شهر شتنبر ‪ 2012‬في واشنطن‬ ‫حول (توظيف املستجدات التربوية والتكنولوجية‬ ‫لتطوير تعليم اللغة العربية في البيئات الثقافية‬ ‫الغربية)‪ ،‬وذلك بالتعاون مع مؤسسة غرناطة للنشر‬ ‫واخلدمات التربوية‪ ،‬ومركز املعلومات واملصادر‬ ‫العربي الذي يعمل انطالقا من مق ّره في واشنطن‬ ‫على التعريف بالثقافتني العربية واإلسالمية في‬

‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪ ،‬وامللحقية الثقافية‬ ‫السعودية في أمريكا‪ .‬كما يندرج تنظيم النشاط‬ ‫في إط��ار تفعيل استراتيجية اإليسيسكو للعمل‬ ‫الثقافي اإلسالمي لفائدة املسلمني خ��ارج العالم‬ ‫اإلسالمي وفي سياق اجلهود التي تبذلها املنظمة‬ ‫لتنسيق العمل التربوي اإلسالمي بني املؤسسات‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة وامل��راك��ز الثقافية وه��ي��ئ��ات التدريب‬ ‫وال��ت��ك��وي��ن خ���ارج ال��ع��ال��م اإلس�لام��ي‪ ،‬سع ًيا إلى‬ ‫حتسني األداء التربوي للعاملني في مجال تعليم‬ ‫اللغة العربية للناطقني بغيرها‪.‬‬ ‫وي��ش��رف على ال��ورش��ة محمد مطلق‪ ،‬خبير‬ ‫املناهج والطرائق التعليمية‪ ،‬وميثل اإليسيسكو‬ ‫فيها عادل بوراوي‪ ،‬اختصاصي برامج في مديرية‬ ‫التربية‪.‬‬

‫حقوق اإلنسان بني الشريعة اإلسالمية واملواثيق الدولية‬ ‫املساء‬

‫يبحث عدد من العلماء واخلبراء حقوق‬ ‫اإلنسان بني الشريعة اإلسالمية واملواثيق‬ ‫الدولية في مؤمتر مكة املكرمة الرابع عشر‪،‬‬ ‫الذي تعقده رابطة العالم اإلسالمي خالل‬ ‫األسبوع املقبل‪ .‬وقال األمني العام لرابطة‬ ‫العالم اإلسالمي‪ ،‬الدكتور عبد الله بن عبد‬ ‫احملسن ال��ت��رك��ي‪ ،‬إن مؤمتر مكة املكرمة‬ ‫املنعقد في موسم احلج من كل عام يتصل‬ ‫مبؤمتر مكة املكرمة األول‪ ،‬الذي دعا إليه‬ ‫امللك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود‬ ‫علماء األم��ة املسلمة لالجتماع ف��ي مكة‬ ‫املكرمة لدراسة واقع املسلمني واملشكالت‬ ‫التي تواجههم‪ .‬وأفاد أن الرابطة اختارت‬

‫م��وض��وع‪« :‬ح��ق��وق اإلن��س��ان ب�ين الشريعة‬ ‫اإلسالمية واملواثيق الدولية»‪ ،‬استشعارا‬ ‫منها ألهمية بيان أحكام شريعة اإلسالم‬ ‫وإبراز أسبقيتها على املواثيق الدولية في‬ ‫حفظ كرامة اإلنسان وصون حريته‪ ،‬وتعزيز‬ ‫اجلوانب اإليجابية في القانون اإلنساني‬ ‫ال��دول��ي وب��ي��ان م��ب��ادئ حقوق اإلن��س��ان في‬ ‫الشريعة اإلسالمية‪ ،‬ومقارنتها باملنطلقات‬ ‫الفكرية للمواثيق الدولية‪ ،‬وإشاعة ثقافة‬ ‫حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬ودع��م أنشطتها والتوعية‬ ‫ب��ق��ض��اي��اه��ا وم��ش��ك�لات��ه��ا‪ ،‬وب���ي���ان موقف‬ ‫الشريعة اإلس�لام��ي��ة م��ن ن��ص��وص املواثيق‬ ‫الدولية حلقوق اإلن��س��ان‪ ،‬وتقومي تطبيقات‬ ‫حقوق اإلنسان في العالم املعاصر ومعاجلة‬ ‫االنتهاكات واملمارسات اخلاطئة‪.‬‬

‫رؤية‬

‫الدكتور سعيد البوسكالوي‬

‫عن الت ّصوّف واجلامعة‬

‫إنّ‬ ‫التصوف مبحث جليل وعزيز من مباحث الفلسفة‬ ‫ّ‬ ‫اإلسالم ّية التي أب��دع فيها املسلمون نظرا وسلوكا‪ ،‬فكرا‬ ‫وف ّنا‪ .‬وقد قدّم أهل اإلش��ارة نظرات دين ّية وفلسف ّية عميقة‬ ‫للوجود واقترحوا ت��أوي�لات متم ّيزة للنصوص وممارسة‬ ‫أخالق ّية وعلم ّية سام ّية عمادها ال���ذوق منهجا والتربية‬ ‫وهوية واأللوه ّية ن��ورا ومالذا‪.‬‬ ‫سلوكا واإلنسان ّية انتماء‬ ‫ّ‬ ‫املتصوفة يختلفون مع املتك ّلمة واملتفلسفة فذلك‬ ‫وإذا كان‬ ‫ّ‬ ‫في الطريقة واملصطلح ليس إال‪ ،‬وال يختلفون في اجلوهر‬ ‫والعمق الفلسف ّيني‪ .‬وذل��ك م��ا يجعل منهم جميعا حكماء‬ ‫والتصوف وأصول‬ ‫اإلس�لام ومن مباحث الكالم والفلسفة‬ ‫ّ‬ ‫الفقه مباحث الفلسفة اإلسالم ّية‪.‬‬ ‫وغني عن البيان أنّ النقاش والتبادل كانا دوما عميقني‬ ‫ّ‬ ‫بني الصوف ّية من جهة‪ ،‬واملتك ّلمني والفالسفة والفقهاء من‬ ‫جهة أخ���رى‪ .‬وك��ان��ت ث� ّ�م��ة دوم���ا م��ح��اوالت للتوفيق وردم‬ ‫الهوة بني املذاهب املتباينة‪ .‬فكثير من شخصيات اإلسالم‬ ‫ّ‬ ‫(ول��ع� ّ�ل ال��غ��زال��ي أش��ه��ره��م) جمعوا ب�ين الفلسفة والكالم‬ ‫والتصوف‪ ،‬وحاول آخرون (ابن طفيل مثال) التوفيق‬ ‫والفقه‬ ‫ّ‬ ‫التصوف وأهل‬ ‫بني أهل البرهان وأه��ل ال��ذوق أو بني أهل‬ ‫ّ‬ ‫الفقه (ابن زروق مثال)‪ ،‬واألمثلة كثيرة جدّا‪ .‬واليوم‪ ،‬وبعد‬ ‫ّ‬ ‫احلق‪ ،‬كثرت‬ ‫انحسار املناقشة العلم ّية وانقطاع سند التعليم‬ ‫التصوف وب��ه‪ ،‬بل وتناسلت‬ ‫التظاهرات واملهرجانات عن‬ ‫ّ‬ ‫بالتصوف بوصفه‬ ‫املؤسسات التي تهت ّم أو يبدو أ ّنها تهت ّم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫جزيرة مستق ّلة‪ ،‬لكن كثر أيضا‪ ،‬وباختصار‪ ،‬التوظيف من‬ ‫جهة والتقليد من جهة ثان ّية!‬ ‫ّ‬ ‫ولعل الغائب أو املغ ّيب األكبر هو اجلامعة ومعها البحث‬ ‫التصوف وجد مكانته في البرامج الدراس ّية‬ ‫األكادميي‪ .‬فال‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫اجلامع ّية‪ ،‬وهذا حال الفلسفة اإلسالم ّية عموما‪ ،‬وال ارتقى‬ ‫الشكلي‪ .‬وعند‬ ‫البحث فيه إلى مستوى أعمق من االنبهار‬ ‫ّ‬ ‫إما نهر نغوص فيه كل ّية بتقليد أو نرفضه‬ ‫عموم الناس‪ ،‬فهو ّ‬ ‫ك ّلية بتقليد أيضا‪ .‬في املقابل‪ ،‬يراهن الباحث ّ‬ ‫احل��ق‪ ،‬مثله‬ ‫احلق وال شيء غير ّ‬ ‫ّ‬ ‫مثل املريد ّ‬ ‫احل��ق‪ ،‬يستثمر‬ ‫احل��ق‪ ،‬على‬ ‫النصوص والوقائع في توليد املعنى ويعمل روي��دا رويدا‬ ‫على فتح آف��اق أرح��ب لإلنسان ّية‪ .‬ولع ّله م��ن نافلة القول‬ ‫التذكير بأنّ الباحث ينبغي أن يكون باحثا ال داعية‪ ،‬بل من‬ ‫عقدي‬ ‫توجه‬ ‫واجبه أن يدافع عن قيم العلم وتقاليده ال عن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫إديولوجي ما كيفما كان مشربه‪ .‬ث ّم إذا ّ‬ ‫انكب على دراسة‬ ‫أو‬ ‫ّ‬ ‫التصوف فينبغي أن يدرسه بوصفه جزءا من تراث وكيان‬ ‫ّ‬ ‫كل هذا التراث ّ‬ ‫أمة‪ ،‬ال بوصفه مي ّثل ّ‬ ‫وكل هذا الكيان‪ ،‬وينبغي‬ ‫ّ‬ ‫أن يدرسه من أجل تطوير البحث واملساهمة في تقدّم العلم‬ ‫ال ألغراض أخرى‪.‬‬ ‫إنّ عملة الباحث الرزان ُة والد ّق ُة ال االحتفال والتمجيد‬ ‫من جهة وال التنقيص والتبخيس من جهة أخرى‪ .‬إنّ القصد‬ ‫األو َل من البحث العلمي محاولة الفهم واملعرفة‪ ،‬وتسليط ما‬ ‫ّ‬ ‫أمكن من خيوط الضوء مهما كانت رقيقة‪ ،‬لكن دقيقة‪ ،‬على‬ ‫التصوف بوصفه جزءا‬ ‫موضوع الدرس‪ .‬واملوضوع هنا هو‬ ‫ّ‬ ‫البشري‬ ‫من تاريخنا وواقعنا‪ ،‬بل بوصفه جزءا من وجودنا‬ ‫ّ‬ ‫املتعدّد‪ :‬ذكورا وإناثا‪ ،‬أفرادا وجماعات‪ ،‬أجسادا وأرواحا‪،‬‬ ‫نفوسا وعقوال‪ ،‬رغبات وإرادات‪ ،‬أوهاما وأفكارا‪ ،‬متد ّينني‬ ‫في صور مختلفة وغير متد ّينني‪ ،‬مسلمني بطوائف ومذاهب‬ ‫ّ‬ ‫املؤكد أنّ‬ ‫مختلفة وغير مسلمني‪ ،‬حداث ّيني ومحافظني‪ .‬من‬ ‫هوية يزعمها ّ‬ ‫كل واحد لنفسه وجماعته‪ ،‬لكن هل الب ّد أن‬ ‫ثمة ّ‬ ‫ّ‬ ‫نختار أن نكون شيئا واحدا من هذا؟ بل ماذا عن االختيار‬ ‫أص�ل�ا؟ وم���اذا ع��ن االخ��ت��ي��ار األم��ث��ل؟ ب��ل م���اذا ع��ن الوجود‬ ‫ّ‬ ‫احلق؟‬ ‫اإلنساني‬ ‫التصوف دائما شيئا أسمى‪ .‬يع ّلمنا كيف نتع ّلم‬ ‫مينحنا‬ ‫ّ‬ ‫أن نكون ك� ّ�ل ه��ذا أو على األق� ّ�ل كيف نتعايش مع ك� ّ�ل هذا‬ ‫التعدّد فينا وكيف نعترف بالشمس الساطعة على اجلميع‪،‬‬ ‫شمس األلوه ّية التي تشمل‪ ،‬ع�لاوة على البشر مبختلف‬ ‫تالوينهم الثقاف ّية واللغو ّية والعقد ّية والسياس ّية‪ ،‬مختلف‬ ‫التصوف على‬ ‫الكائنات األخرى التي تسبح في الكون‪ .‬يد ّلنا‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الشاق‪ ،‬فنحن في األص��ل عبيد أم��ام اخلالق‬ ‫طريق احلر ّية‬ ‫ال��واح��د األح��د‪ ،‬لك ّننا متساوون فيما بيننا‪ ،‬فنحن أحرار‬ ‫متاما ال فضل ألحد من الناس على غيره إال مبقدار تواضعه‬ ‫التوحد‬ ‫التصوف العميقة‪:‬‬ ‫وعبود ّيته وعلمه‪ .‬تلك هي فلسفة‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التصوف أ ّنه علم وفنّ‬ ‫التوحد‪ .‬فسمة‬ ‫في التعدّد والتعدّد في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومذهب وعقيدة وطريقة‪ .‬إ ّنه فلسفة دين ّية سام ّية ترنو نحو‬ ‫ّ‬ ‫التصوف‬ ‫احلق واملطلق‪ .‬لذلك نفهم ملاذا يجمع‬ ‫األفضل‪ ،‬نحو‬ ‫ّ‬ ‫في ذات��ه بني الدين والشعر والفلسفة‪ .‬تختلف املنطلقات‬ ‫واملصطلحات‪ ،‬غير أنّ الغاية واح��دة ووح��ي��دة‪ .‬في أقصى‬ ‫احل��ق وال شيء غير ّ‬ ‫العمق يكمن الهدف األقصى‪ّ :‬‬ ‫احل��ق ال‬ ‫الضالل؛ والطريق واحد ووحيد‪ :‬املعرفة ال اجلهل‪ .‬إنّ غاية‬ ‫�ق وال��ف��نّ احل� ّ‬ ‫الدين احل� ّ‬ ‫�ق والفلسفة احل ّقة واح��دة وأفقها‬ ‫فالصوفي‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬ال‬ ‫�د‪.‬‬ ‫�‬ ‫واح‬ ‫واإللهي‬ ‫اإلنساني‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫يعادي أح��دا وال يعادي شيئا‪ ،‬فكيف له أن يعادي صناعة‬ ‫من الصنائع أو كائنا من الكائنات‪ .‬ال ميكن للمريد أن يأخذ‬ ‫حجرا ويضرب كلبا وال أن‬ ‫يكسر عود شجرة فكيف له أن‬ ‫ّ‬ ‫الصوفي‪ ،‬أفق الوجود اآلمن‬ ‫يجرح إنسانا‪ .‬ذلك هو أفق الفكر‬ ‫ّ‬ ‫واألخروي‪ ...‬هذا‬ ‫الدنيوي‬ ‫واألمثل‪ ،‬أفق التعايش واخلالص‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫العمق هو ما يجدر البحث عنه وإبراز جوانبه في أبحاثنا‬ ‫التصوف بعيدا عن التوظيف املباشر والتلمذة العمياء‪.‬‬ ‫عن‬ ‫ّ‬

‫دالالت وأهمية األيام العشر من ذي احلجة التي أقسم بها الله تعالى‬

‫أحمد امشكح‬ ‫انطلقت اب��ت��داء م��ن ي���وم االثنني‪،‬‬ ‫امل��واف��ق للسابع م��ن أك��ت��وب��ر اجل���اري‪،‬‬ ‫العشر األوائ����ل م��ن شهر ذي احلجة‪،‬‬ ‫وهي األيام التي بارك فيها الله واختار‬ ‫أن يقسم بها حينما قال تعالى في أول‬ ‫سورة الفجر‪« :‬والفجر وليال عشر»‪.‬‬ ‫وي��ص��ن��ف ش��ه��ر ذي احل��ج��ة كأحد‬ ‫الشهور احلرم األربعة‪ ،‬التي لها مكانة‬ ‫خ��اص��ة ف���ي اإلس���ل��ام‪ ،‬وه����ي ش��ه��ر ذو‬ ‫القعدة‪ ،‬وذو احلجة‪ ،‬ومحرم‪ ،‬ورجب‪ .‬كما‬ ‫ورد في قوله تعالى في سورة التوبة «إن‬ ‫عدة الشهور عند ال ّله اثنا عشر شهرا في‬ ‫كتاب ال ّله يوم خلق السماوات وا َألرض‬ ‫منها َأربعة ح��رم‪ .‬ذل��ك الدين ا ْل َقيم فال‬ ‫تظلمو ْا فيهن َأنفسكم»‪.‬‬ ‫وقال اإلمام القرطبي في تفسيره عن‬ ‫ابن عباس إن الليالي العشر التي أقسم‬ ‫الله بها‪ ،‬هي العشر األوائل من شهر ذي‬ ‫احلجة‪.‬‬ ‫أم��ا اإلم��ام اب��ن كثير‪ ،‬فقال إن هذه‬ ‫األيام سماها الله في كتابه الكرمي «األيام‬ ‫املعلومات» في قوله تعالى في سورة‬ ‫اسم‬ ‫احلج «ليشهدوا منافع لهم وي ْذكروا ْ‬ ‫ال َّله في َأيام معلومات»‪.‬‬ ‫ومت��ي��زت ه��ذه األي���ام‪ ،‬التي يختار‬ ‫املسلمون الصيام فيها‪ ،‬بكونها شكلت‬ ‫محطات منيرة في تاريخ البشرية منذ‬ ‫خلق الله آدم‪.‬‬ ‫ففي كل يوم من هذه األيام حكمة أراد‬ ‫بها الله أن يبعث برسالة إلى البشرية‪.‬‬ ‫لقد روى عن ابن عباس رضي الله‬ ‫عنه قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه‬

‫سلم ما معناه أنه إذا كان أول يوم في‬ ‫ذي احلجة‪ ،‬فهو اليوم الذي تاب فيه الله‬ ‫على آدم‪ ،‬فمن صام ذلك اليوم استجاب‬ ‫الله له دعاءه‪.‬‬ ‫أما اليوم الثاني من أيام ذي احلجة‪،‬‬ ‫فهو ال��ي��وم ال��ذي جن��ى فيه الله تعالى‬ ‫نبيه يونس من بطن احلوت‪ ،‬لذلك فمن‬ ‫صام ذلك اليوم‪ ،‬كتب الله له أجر عبادة‬ ‫سنة كاملة ال يعصي الله فيها أبد ًا‪.‬‬ ‫وي��ع��ت��ب��ر ال���ي���وم ال���ث���ال���ث‪ ،‬حسب‬ ‫احلديث‪ ،‬أنه وهو اليوم الذي استجاب‬ ‫فيه الله تعالى لدعاء نبيه زكريا ليرزقه‬ ‫بابن يخلفه حينما قال تعالى في سورة‬ ‫آل ع��م��ران‪« :‬ق���ال رب ه��ب ل��ي م��ن لدنك‬ ‫ذرية طيبة إنك سميع الدعاء‪ ...‬قال رب‬ ‫أن��ى ي��ك��ون ل��ي غ�لام وق��د بلغني الكبر‬ ‫وامرأتي عاقر»‪ .‬فما كان من الله تعالى‬ ‫إال أن استجاب لدعائه ورزقه بابن سماه‬ ‫يحيى‪ .‬فمن ص��ام ذل��ك ال��ي��وم غفر الله‬ ‫ذنبه‪.‬‬ ‫ويصنف اليوم الرابع من هذه األيام‬ ‫العشر بكونه ي���وم ول���د فيه نبي الله‬ ‫عيسى بن م��رمي‪ .‬فمن ص��ام ذل��ك اليوم‬ ‫أمنه الله من الفقر‪ ،‬وكان يوم القيامة مع‬ ‫السفرة الكرام البررة‪.‬‬ ‫أما اليوم اخلامس‪ ،‬فهو اليوم الذي‬ ‫ولد فيه نبي الله موسى‪ ،‬فمن صام ذلك‬ ‫اليوم أمنه الله من عذاب القبر‪.‬‬ ‫والسادس‪ ،‬هو اليوم الذي فتح الله‬ ‫فيه على نبيه محمد صلى ال��ل��ه عليه‬ ‫وسلم‪ ،‬فمن صام ذلك اليوم نظر الله إليه‬ ‫برحمته‪ .‬ومن نظر إليه ال يعذبه أبد ًا‪.‬‬ ‫ويعتبر اليوم السابع يوما تغلق‬ ‫فيه أبواب النار وال تفتح إال بعد اليوم‬

‫العاشر من ذي احلجة‪ ،‬فمن ص��ام ذلك‬ ‫اليوم أغلق الله له ثالثني بابا من العسر‬ ‫وفتح له ثالثني بابا من اليسر‪.‬‬ ‫وال���ي���وم ال��ث��ام��ن‪ ،‬ه��و ال��ي��وم الذي‬ ‫ي��ص��ادف ي��وم ال��ت��روي��ة‪ ،‬فمن ص��ام ذلك‬ ‫اليوم ك��ان له من األج��ر ما ال يعلمه إال‬ ‫الله‪.‬‬ ‫واليوم التاسع‪ ،‬وهو يوم الوقوف‬ ‫بعرفة‪ ،‬فمن صام ذلك اليوم‪ ،‬لغير احلاج‪،‬‬ ‫غفر الله له سنة ماضية وسنة مقبلة‪.‬‬ ‫أم��ا ال��ي��وم ال��ع��اش��ر‪ ،‬فمن ق��دم فيه‬ ‫ق��رب��ان��ا‪ ،‬ف���إن ل��ه ب���أول ق��ط��رة تقطر من‬ ‫دمائها أن يغفر الله ذنبه وذنب أبنائه‪،‬‬ ‫ويقف يوم القيامة وميزانه أثقل من جبل‬ ‫أحد‪.‬‬ ‫لذلك تعتبر األي��ام العشر من أحب‬ ‫األيام إلى الله‪.‬‬ ‫ف���ق���د ذك������ر احل�����اف�����ظ اب������ن حجر‬ ‫العسقالني ف��ي كتابه «ف��ت��ح الباري»‪،‬‬ ‫أن سبب امتياز هذه األي��ام العشر‪ ،‬هو‬ ‫اج��ت��م��اع أم��ه��ات ال��ع��ب��ادات فيها وهي‬ ‫الصالة‪ ،‬والزكاة‪ ،‬والصيام‪ ،‬واحلج‪ .‬وال‬ ‫تكون هذه العبادات مجتمعة إال في هذه‬ ‫األيام‪.‬‬ ‫وقد ذكر ابن كثير فضل هذه األيام‬ ‫في تفسير قوله تعالى في سورة األعراف‬ ‫«وواعدنا موسى ثالثني لي َلة و َأتـممناها‬ ‫بعشر‪ ،‬فتم ميقات ربه َأربعني لي َلة‪ .‬وقال‬ ‫موسى َألخيه هارون‪ ،‬اخلفني في قومي‬ ‫تتبع سبيل ا ْلـمفسدين»‪.‬‬ ‫و َأصلح وال ِ‬ ‫لقد صام موسى عليه السالم ثالثني‬ ‫يوما وطواها‪ .‬فأمره الله تعالى أن يكمل‬ ‫بعشر أربعني‪ .‬وقد اختلف املفسرون في‬ ‫هذه العشر‪.‬‬

‫فاألكثرون يقولون إن الثالثني هي‬ ‫شهر ذو القعدة‪ .‬أما العشر التي أضيفت‬ ‫فهي عشر ذو احلجة‪ .‬وعلى هذا يكون قد‬ ‫أكمل امليقات يوم النحر‪ ،‬وهو اليوم الذي‬ ‫كلم فيه الله نبيه موسى عليه السالم‪.‬‬ ‫وفيه أيضا أكمل الله الدين حملمد «صلى‬ ‫الله عليه وسلم» كما قال تعالى‪« :‬اليوم‬ ‫َأكملت لكم دينكم و َأتـممت عليكم نعمتي‬ ‫ورضيت َلكم اإلسالم دينا» كما جاء في‬ ‫«تفسير القرآن العظيم البن كثير»‪.‬‬ ‫واستحب كثير من أهل العلم صيام‬ ‫ه��ذه األي���ام العشر‪ .‬وق��د ك��ان اب��ن عمر‬ ‫رضي الله عنهما ممن يصومها‪ ،‬إسوة‬ ‫بالنبي عليه الصالة والسالم‪ .‬فقد روت‬ ‫أم املؤمنني حفصة بنت عمر في حديث‬ ‫رواه أبو داود‪ ،‬وصححه األلباني‪ ،‬قالت‪:‬‬ ‫«إن النبي صلى الله عليه وسلم كان‬ ‫يصوم تسع ذي احلجة‪ ،‬ويوم عاشوراء‪،‬‬ ‫وثالثة أيام من كل شهر»‪.‬‬ ‫لأليام العشر األوائل من شهر ذي‬ ‫احلجة الكثير من املزايا الدينية‪ ،‬أهمها‬ ‫أداء احل���ج وال��ع��م��رة‪ ،‬وه���ي أف��ض��ل ما‬ ‫يعمل‪ ،‬بدليل قوله صلى الله عليه وسلم‬ ‫«العمرة إل��ى العمرة كفارة ملا بينهما‪.‬‬ ‫واحلج املبرور ليس له جزاء إال اجلنة»‪.‬‬ ‫ثم الصيام‪ ،‬وباألخص يوم عرفة‪.‬‬ ‫والش���ك أن ج��ن��س ال��ص��ي��ام م��ن أفضل‬ ‫األعمال‪ .‬لذلك اصطفاه الله لنفسه‪ .‬كما‬ ‫قال في احلديث القدسي‪« :‬كل عمل ابن‬ ‫آدم له إال الصوم فإنه ل��ي‪ ،‬وأن��ا أجزي‬ ‫به»‪.‬‬ ‫وروى مسلم‪ ،‬رحمه الله ع��ن أبي‬ ‫قتادة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‬ ‫قال‪« :‬صيام يوم عرفة أحتسب على الله‬

‫أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده»‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى التكبير والذكر أثناء‬ ‫الصالة كركن هو عماد الدين‪ ،‬خالل هذه‬ ‫األي��ام العشر لقوله تعالى‪« :‬ويذكروا‬ ‫اسم ال ّله في َأيام معلومات»‪ ،‬وهي هذه‬ ‫األيام العشر‪.‬‬ ‫وال��ت��وب��ة واإلق��ل��اع ع��ن املعاصي‪،‬‬ ‫واإلكثار من األعمال الصاحلة من نوافل‬ ‫العبادات كالصالة‪ ،‬والصدقة‪ ،‬واجلهاد‪،‬‬ ‫والقراءة‪ ،‬واألم��ر باملعروف والنهي عن‬ ‫املنكر‪.‬‬ ‫ويشكل ذبح األضحية في يوم النحر‬ ‫وأيام التشريق‪ ،‬أفضل هذه األيام ألنها‬ ‫سنة نبي الله إبراهيم عليه السالم حني‬ ‫فدى الله ولده بذبح عظيم‪.‬‬ ‫إنها اللحظات الدينية التي يوفرها‬ ‫موسم احلج‪ ،‬الذي يشكل الركن اخلامس‬ ‫من أركان اإلسالم الذي أطلقه نبي الله‬ ‫إبراهيم قبل اإلسالم‪.‬‬ ‫لقد كان احلج طقسا دينيا موجودا‬ ‫من قبل اإلس�ل�ام‪ .‬إنها شعيرة فرضها‬ ‫الله على أمم سابقة مثل احلنيفية أتباع‬ ‫ملة النبي إبراهيم‪ ،‬بدليل قوله تعالى‪:‬‬ ‫«وإذ بو ْأنا لإِ براهيم م َكان ا ْلبيت َأن ال‬ ‫تشرك بي شيئا‪ ،‬وطهر بيتي َ‬ ‫للطائفني‬ ‫وا ْل� َق��ائ��م�ين وال��ر َك� ِ�ع ال��س��ج��ود»‪ ،‬قبل أن‬ ‫يفرض في السنة التاسعة للهجرة حيث‬ ‫قام النبي باحلج مرة واح��دة فقط‪ ،‬هي‬ ‫حجة ال��وداع في السنة احلادية عشرة‬ ‫للهجرة‪ ،‬وفيها قام النبي بعمل مناسك‬ ‫احل��ج الصحيحة‪ ،‬وق���ال‪« :‬خ���ذوا عني‬ ‫مناسككم»‪ ،‬كما ألقى خطبته الشهيرة‬ ‫التي أمت فيها قواعد وأساسات الدين‬ ‫اإلسالمي‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2192‬الجمعة ‪2013/10/11‬‬

‫«بينت وثيقة نشرتها مجلة كيفونيم في فبراير ‪ 1982‬أن الدوائر اإلسرائيلية‬ ‫أعدت خطة لتجزيء مصر إلى دولتني‪ :‬إحداهما قبطية في اجلنوب‬ ‫الصهيونية ّ‬ ‫واألخرى سنية في الشمال»‪.‬‬ ‫* �أكادميي وكاتب فل�سطيني‬

‫>> غازي التوبة >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قراءة في بالغ مكتب جمعية هيئات احملامني الصادر في اجتماعه املنعقد في مراكش‬

‫بتاريخ ‪ ،2013/09/28‬عقد مكتب‬ ‫جمعية هيئات احملامني باملغرب اجتماعه‬ ‫في فندق ساميراميس مبراكش في ضيافة‬ ‫هيئة احملامني بهذه املدينة‪ .‬وقد أسفر هذا‬ ‫االجتماع‪ ،‬كما نشر في موقع اجلمعية‪ ،‬عن‬ ‫بالغ إخباري جاء فيه أنه "بعد استعراضه‬ ‫ملسلسل سير أش�غ��ال م��ا سمي باحلوار‬ ‫الوطني حول إص�لاح منظومة العدالة من‬ ‫بدايته إلى نهايته وملواقف اجلمعية وبياناتها‬ ‫ومذكراتها‪ ،‬وبعد تداوله في ‪-‬كذا‪ -‬امليثاق‬ ‫املعلن عنه‪ ،‬خاصة في شقه املتعلق مبهنة‬ ‫احملاماة وتأكيده على بيانه الصادر بتاريخ‬ ‫‪ 25‬ماي ‪ 2013‬والذي اعتبر فيه اجلمعية‬ ‫مقصية من احل��وار وغير معنية بنتائجه‪،‬‬ ‫فقد قرر‪:‬‬ ‫‪ - 1‬اإلعالن عن رفضه لهذا امليثاق؛‬ ‫‪ - 2‬الوقوف وقفة احتجاجية ألعضاء‬ ‫مكتب اجل�م�ع�ي��ة أم ��ام وزارة ال �ع��دل يوم‬ ‫الثالثاء فاحت أكتوبر ‪ 2013‬من الساعة ‪11‬‬ ‫عشرة صباحا إلى ‪ 12‬زواال تعبيرا منه عن‬ ‫هذا الرفض كبداية لبرنامج نضالي ضد‬ ‫هذا امليثاق؛‬ ‫‪ - 3‬اإلبقاء على اجتماعه مفتوحا إلى‬ ‫تاريخ انعقاد املناظرة الوطنية حول قانون‬ ‫املهنة يومي ‪ 15‬و‪ 16‬نونبر ‪2013‬؛‬ ‫‪ - 4‬عقد ندوة صحفية في نفس اليوم‬ ‫ابتداء من الساعة ‪ 12‬والنصف من أجل‬ ‫توضيح قرار املكتب للرأي العام مبقر نادي‬ ‫احملامني بالرباط الكائن بزنقة أفغانستان‬ ‫رقم ‪ 7‬بحي احمليط"‪.‬‬ ‫ومم��ا سجله املتتبعون الجتماعات‬ ‫ه��ذا املكتب على ه��ذا ال �ب�لاغ اإلخباري‪،‬‬ ‫املالحظات التالية‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫أوال‪ :‬أن� ��ه ج� ��اء ف���ي ص �ي �غ��ة "ب�ل�اغ‬ ‫إخباري"‪ ،‬ولم يجىء في صيغة "بيان" أو‬ ‫"م �ق��رر"‪ ،‬وه��و م��ا ف�س��ره البعض على أنه‬ ‫مبثابة إع�لان ح��رب م��ن ه��ذا املكتب على‬ ‫امليثاق وعلى أه��داف��ه ومضامينه‪ ،‬خاصة‬ ‫إذا استحضرنا أن عبارة "ال�ب�لاغ"‪ ،‬التي‬

‫جعل منها عنوانا ملوقفه‪ ،‬مصطلح حربي‬ ‫ال تخفى داللته؛‬ ‫ث��ان �ي��ا‪ :‬أن ه��ذا امل �ك �ت��ب‪ ،‬ال ��ذي اتخذ‬ ‫"البالغ" سالف الذكر‪ ،‬عقد اجتماعه بعد‬ ‫مرور ستة عشر يوما فقط على إعالن وزير‬ ‫العدل عن مضامني وأهداف ميثاق إصالح‬ ‫م�ن�ظ��وم��ة ال �ع��دال��ة ف��ي ن���ادي ب�ن��ك املغرب‬ ‫بالرباط‪ .‬وهي‪ ،‬من غير شك وال ريب‪ ،‬فترة‬ ‫زمنية غير كافية ليحصل ك��ل واح��د من‬ ‫أعضاء مجالس هيئات احملامني السبعة‬ ‫عشر على نسخة من هذا امليثاق‪ ،‬فباألحرى‬ ‫أن يطلع عليه ويتناوله بالدرس والتحليل‪،‬‬ ‫ويك ّون فكرة عنه‪ ،‬ويتخذ منه موقفا متزنا‬ ‫مبنيا على العقل والروية؛‬ ‫ثالثا‪ :‬أنه بسبب قصر الفترة الزمنية‬ ‫التي انصرمت ما بني اإلعالن عن أهداف‬ ‫ومضامني امليثاق وتاريخ انعقاد اجتماع‬ ‫مكتب اجلمعية ال��ذي ات�خ��ذ فيه "البالغ"‬ ‫املذكور‪ ،‬لم يتمكن معظم‪ ،‬ورمبا كل‪ ،‬النقباء‬ ‫الذين حضروا إلى هذا االجتماع وأصدروا‬ ‫ه��ذا ال �ب�لاغ م��ن ال��رج��وع إل��ى جمعياتهم‬ ‫العمومية من أجل عرض األمر عليها وأخذ‬ ‫رأيها االستشاري في املوضوع‪ ،‬والسيما‬ ‫أن األمر يتعلق مبسألة ذات خطورة وأهمية‬ ‫قصوى ألنها حت��دد موقف فاعل حقوقي‬ ‫م��ن ميثاق مجتمعي إلص�ل�اح ال�ق�ض��اء ال‬ ‫يهم احملامني وحدهم‪ ،‬بل يهم كافة الفئات‬ ‫والقطاعات‪ ،‬سواء منها تلك التي لها اتصال‬ ‫مباشر مبنظومة العدالة أو تلك التي ليس‬ ‫لها بها سوى اتصال غير مباشر؛‬ ‫رابعا‪ :‬أن هذا املوقف املعلن عنه في‬ ‫ال�ب�لاغ س��ال��ف ال��ذك��ر‪ ،‬ال��ذي ك��ان متوقعا‬ ‫وم �ن �ت �ظ��را ب�س�ب��ب م��ا دل ��ت ع�ل�ي��ه القرائن‬ ‫املتعددة السابقة على ص��دوره‪ ،‬لم يفاجأ‬ ‫أي أح��د من املتتبعني‪ ،‬حتى أولئك الذين‬ ‫ك��ان��وا أك�ث��ر ت �ف��اؤال م�ن�ه��م‪ ،‬مل��ا ع �ه��دوه في‬ ‫ه��ذا املكتب من مواقف متصلبة جت��اه أي‬ ‫مقترح أو مشروع يجيء من وزارة العدل‬ ‫في احلكومة احلالية‪ ،‬وذل��ك حتى لو كان‬

‫ه��ذا امل �ش��روع ي��أت��ي للمحامني مبكاسب‬ ‫ج�م��ة‪ ،‬مثلما حصل ‪-‬م �ث�لا‪ -‬م��ع مرسوم‬ ‫املساعدة القضائية املأسوف على إلغائه‪،‬‬ ‫الذي جاء للمحامني باملاليير من السنتيمات‬ ‫كانت ستحل لهم عددا من املشاكل‪ ،‬ولكنها‬ ‫ضاعت عليهم بسبب رفض مكتب اجلمعية‬ ‫له‪ ،‬واعتباره إياه مرسوما مشؤوما؛‬ ‫خامسا‪ :‬أن املوقف الذي اتخذه مكتب‬ ‫اجلمعية ب��رف��ض امل�ي�ث��اق جملة ل��م يراوح‬ ‫كونه مجرد خطاب احتجاجي مغرق في‬ ‫العموميات وال يقدم أي بديل؛‬ ‫* ‪ -‬ف �ه��و خ �ط��اب اح �ت �ج��اج��ي‪ ،‬ألنه‬ ‫يعتمد أسلوب التصعيد والتهديد بالوقفات‬ ‫االحتجاجية أم��ام وزارة ال�ع��دل وباملزيد‬ ‫م��ن ال �ب��رام��ج ال�ن�ض��ال�ي��ة‪ .‬وه ��ذا األسلوب‬ ‫التصعيدي للمواجهة إذا كان من املمكن‬ ‫أن يجد لنفسه بعض الصدى ويلقى بعض‬ ‫القبول ل��دى فئات قليلة من الشعب ميالة‬ ‫إلى االحتجاج والرفض بحكم صغر السن‬ ‫أو بحكم ظ��روف العيش البئيسة‪ ،‬كما هو‬ ‫معروف عند من يشتغلون بعلم االجتماع‬ ‫السياسي‪ ،‬فإنه قد دل على ع��دم فاعليته‬ ‫وجدواه‪ ،‬وخاصة حني بدأ البعض يلجأ فيه‬ ‫إلى بعض األساليب املستهجنة مثل إشراك‬ ‫احلمير فيه وجعلها في املقدمة والطليعة؛‬ ‫* ‪ -‬وه ��و خ �ط��اب مجمل م �غ��رق في‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ات‪ ،‬ألن��ه يعلن ع��ن رف��ض مطلق‬ ‫للميثاق دون أن يجيب ب��دق��ة ع��ن بعض‬ ‫األسئلة‪ ،‬ويعطي جوابا واضحا عنها‪ .‬ومن‬ ‫هذه األسئلة التي كان ينبغي عليه أن يجيب‬ ‫عنها بصراحة‪ ،‬على سبيل املثال‪:‬‬ ‫‪ - 1‬هل هذا املكتب‪ ،‬مبوقفه الرافض‬ ‫ل�ل�م�ي�ث��اق‪ ،‬ال ي��واف��ق ع�ل��ى م �ب��دإ اإلصالح‬

‫> > محمد فجار* > >‬

‫الشامل والعميق ملنظومة العدالة ألنه راض‬ ‫عنها أم إنه غير راض عنها؟ وال ميكن ملن‬ ‫قرأ عبارات املكتب الصريحة في بالغه إال‬ ‫أن يرجح االحتمال األول‪ ،‬وه��و ع��دم قبوله‬ ‫بفكرة اإلص�لاح من أساسها‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫نربأ مبكتب اجلمعية أن يكون قصده ألنه‬ ‫مما يتناقض مع مواقف جمعيتنا التي كانت‬ ‫تدعو دائما إل��ى اإلص�لاح وتتشبث به منذ‬ ‫تاريخ إنشائها‪ ،‬كما تدل على ذلك أدبياتها‬ ‫ال� �ص���ادرة ع ��ن م�ك��ات�ب�ه��ا ف ��ي الستينيات‬ ���والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات وفي‬ ‫بداية العشرية األولى من األلفية الثالثة؛‬ ‫‪ - 2‬إن ه��ذا امليثاق ال��ذي اتخذ مكتب‬ ‫اجلمعية موقفا رافضا له ينقسم إلى شقني‬ ‫اثنني‪ :‬أحدهما يتضمن تشخيصا للوضع‬ ‫الراهن ملنظومة العدالة‪ .‬وقد استعرض فيه‬ ‫بعض املشاكل التي تعيق آل�ي��ات اشتغال‬ ‫القضاء‪ ،‬كمسألة ع��دم استقالل القضاء‪،‬‬ ‫والنقص في الشفافية‪ ،‬والضعف في آليات‬ ‫املراقبة واملساءلة‪ ،‬والتراجع في أخالقيات‬ ‫املمارسة املهنية وأعرافها‪ ،‬والنقائص التي‬ ‫تشوب السياسة اجلنائية ومت��س باحلقوق‬ ‫واحلريات وحتد من جناعة القضاء وحسن‬ ‫ت��وزي��ع ال �ع��دل ب�ين ال �ن��اس‪ .‬وال �ش��ق الثاني‬ ‫منه يتضمن رؤي��ة ع��ام��ة إلص�ل�اح منظومة‬ ‫ال �ع��دال��ة وج� ��ردا ل�ل�أه��داف االستراتيجية‬ ‫الكبرى إلصالحها والتي حددها في ستة‬ ‫أهداف رئيسة وأهداف فرعية‪ ،‬تتلخص في‬ ‫توطيد استقالل السلطة القضائية‪ ،‬وتخليق‬ ‫منظومة ال �ع��دال��ة‪ ،‬وت�ع��زي��ز حماية القضاء‬ ‫للحقوق واحلريات واالرتقاء بفعالية وجناعة‬ ‫القضاء‪ ،‬وإمناء القدرات املؤسسية ملنظومة‬ ‫العدالة‪ ،‬وحتديث اإلدارة القضائية وتعزيز‬

‫اجلمعية مل جتد مكتوبا مت�ضمنا لت�صورها اجلاهز للإ�صالح ال�شامل والعميق‬ ‫ملنظومة العدالة تقدمه �إىل جلنة احلوار الوطني لت�سرت�شد به يف عملها‪،‬‬ ‫وجتني جمعية هيئات املحامني مما يت�ضمنه من مقرتحات عدة منافع وفوائد‬

‫حكامتها؛ فهل معنى رفض مكتب اجلمعية‬ ‫للميثاق أن��ه ال يوافق عليه‪ ،‬س��واء في شقه‬ ‫املتعلق بالتشخيص أو ف��ي ش�ق��ه املتعلق‬ ‫بالعالج كذلك؟ كما هو احلال‪ ،‬مثال‪ ،‬بالنسبة‬ ‫إلى استقالل النيابة العامة عن وزارة العدل‪،‬‬ ‫وبالنسبة إلى إشراك املجلس األعلى للسلطة‬ ‫القضائية في تنفيذ السياسة اجلنائية‪ ،‬وفي‬ ‫إش ��راك امل ��رأة ف��ي مجالس ال�ه�ي�ئ��ات‪ ،‬وفي‬ ‫ال�س�م��اح ل�ه��ا مب��زاول��ة خ�ط��ة ال �ع��دال��ة‪ ،‬وفي‬ ‫اعتماد خطة العدل الواحد بدال من العدلني‪،‬‬ ‫وفي حصر فترة مزاولة منصب النقيب في‬ ‫والية واحدة فقط‪ ،‬وفي إشراك احملامني في‬ ‫تشكيلة غرف املشورة التي تنظر في الطعون‬ ‫امل��رف��وع��ة إل�ي�ه��ا ض��د ال� �ق ��رارات التأديبية‬ ‫الصادرة عن مجالس الهيئات‪ ،‬وفي حضور‬ ‫النيابة العامة للمجالس التأديبية‪ ،‬وفي إعطاء‬ ‫حق الطعن في القرارات التأديبية للمشتكني‬ ‫باحملامني؟ إلى غير ذلك من املستجدات التي‬ ‫جاء بها امليثاق وكان لنا موقف موافق على‬ ‫الكثير منها‪ .‬وك��ان بعضها اآلخ��ر‪ ،‬كما هو‬ ‫احل��ال بالنسبة إل��ى حضور النيابة العامة‬ ‫إلى جلسات مجالس الهيئات التأديبية‪ ،‬مما‬ ‫تقتضيه نظرية منح امتياز تسيير املرفق‬ ‫التأديبي باعتباره مرفقا عموميا من مهام‬ ‫الدولة عن طريق تفويض تدبيره إلى بعض‬ ‫الهيئات التأديبية م��ع ب�ق��اء وص��اي��ة الدولة‬ ‫على هذا املرفق‪ ،‬متارسها عن طريق النيابة‬ ‫العامة باعتبارها ممثلة للحق العام‪ .‬وكما هو‬ ‫احلال كذلك بالنسبة إلى احلق الذي سيخول‬ ‫للمشتكني باحملامني في الطعن في املقررات‬ ‫ال �ص��ادرة ع��ن مجالس الهيئات‪ ،‬بسبب ما‬ ‫للطعون م��ن تعلق بالنظام ال�ع��ام التصالها‬ ‫بحق أساسي من حقوق املواطن‪ ،‬هو حقه في‬ ‫الدفاع عن نفسه‪ ،‬هذا احلق الذي نتشرف‬ ‫بحمل اسمه‪.‬‬ ‫إن العبارة املضمنة في البالغ والتي‬ ‫جاءت مطلقة في رفضها للميثاق ‪-‬واملطلق‬ ‫يؤخذ على إطالقه‪ ،‬كما تقول بذلك القاعدة‬ ‫الشرعية الشهيرة‪ -‬ميكن أن ي��ؤدي فهمها‬

‫تعليمنا العربي في زمن العوملة‬ ‫من بني العديد من محاوالت تعريف‬ ‫العوملة التي وقفت عليها ‪-‬في الكتابات‬ ‫العربية وف��ي غ��ي��ره��ا‪ -‬أج��د أن أكثرها‬ ‫تعبيرا عن املضامني التي تفيدها العوملة‬ ‫ُ‬ ‫النعت الذي يقدمه‬ ‫في حياتنا املعاصرة‬ ‫عالم االجتماع العربي‪-‬األمريكي حليم‬ ‫بركات‪ ،‬إذ يقول عن العوملة إنها "نسق‬ ‫جديد من العالقات االقتصادية والسياسية‬ ‫واالجتماعية والثقافية واملعلوماتية بني‬ ‫مختلف ب��ل��دان األرض جت���اوز احلدود‬ ‫اجلغرافية واختصر املسافات"‪.‬‬ ‫ول��ي��س غ��رض��ي‪ ،‬ف��ي حديثي اليوم‪،‬‬ ‫اإلبانة عن وجاهة التعريف الذي يقترحه‬ ‫علينا هذا العالم الفلسطيني الكبير بقدر‬ ‫ما يعنيني منه املغزى البعيد الذي ميكن‬ ‫استخالصه من التعريف املذكور بالنسبة‬ ‫إلى عالم التربية والتكوين‪ ،‬وإلى مجال‬ ‫التعليم حت��دي��دا‪ ،‬ذل��ك أن التعليم‪ ،‬من‬ ‫ح��ي��ث ه���و س��ع��ي إل����ى ت��ل��ق�ين الناشئة‬ ‫واملتعلمني عموما‪ ،‬جملة م��ن املعارف‪،‬‬ ‫معارف هي بطبيعتها متطورة ومتغيرة‬ ‫بتغير األحقاب والعصور ومتبدلة بتبدل‬ ‫احلقائق العلمية‪ ،‬وه��ذا من جانب أول؛‬ ‫وأيضا من حيث كون التعليم‪ ،‬من جانب‬ ‫ثان‪ ،‬يحرص على املواكبة واملزاوجة بني‬ ‫ما وجب على اإلنسان في كل مرحلة من‬ ‫مراحل العمر‪ ،‬بالقياس إلى التطور الذي‬ ‫عرفته البشرية‪ ،‬وم��ا يقتضيه انتسابه‬ ‫إل��ى أم��ة من األمم وثقافة من الثقافات‪،‬‬ ‫وبالتالي إلى هوية من الهويات‪ .‬واحلديث‬ ‫عن "نسق جديد من العالقات" يفيد‪ ،‬متى‬ ‫أمعنا النظر‪ ،‬أننا أم��ام ح��ال جديدة من‬ ‫الوجود اإلنساني رمبا كان األجدر بنا أن‬ ‫نقول عنها إنه لم يسبق لها مثيل‪ .‬تلك‬ ‫داللة جتاوز احلدود (وتلك حقيقة تنقلنا‬ ‫إليها الشبكة وعاملها الضمني)‪ ،‬وذلك هو‬ ‫معنى اختصار املسافات على النحو الذي‬ ‫يتيحه التقدم املتصل في عوالم التواصل‪،‬‬ ‫مت االح��ت��ف��ال ب��أح��داث ح��رب أكتوبر ‪1973‬‬ ‫ف��ي مصر ف��ي ه��ذه السنة أيضا ب��ص��ورة مهيبة‬ ‫ج��دا ب��ع��روض متنوعة وأش��ع��ة ليزر الم��ع��ة‪ ،‬ومت‬ ‫االس��ت��ع��راض اإلع�لام��ي ف��ي ج��و اإلف���راط املثالي‬ ‫والنصر البطولي‪ .‬إذا كان يوجد صدق في نظرية‬ ‫امل��ؤام��رة التي تـُسمع في إسرائيل والتي تقول‬ ‫إنهم فكروا عندنا في فكرة إع��ادة بناء الكرامة‬ ‫العربية ال��ت��ي ُأص��ي��ب��ت ف��ي ح��رب األي���ام الستة‬ ‫ب��واس��ط��ة "ه��زمي��ة" إس��رائ��ي��ل��ي��ة م��ح��س��وب��ة‪ ،‬فإنه‬ ‫حسب اإلج��راءات التي أفضت إلى اتفاق السالم‬ ‫بني مصر وإسرائيل وحسب االحتفاالت السنوية‬ ‫بهذا النصر‪ُ ،‬أعيد بناء "الكرامة العربية الضائعة"‬ ‫حقا‪.‬‬ ‫م��ن��ذ أك��ت��وب��ر ‪ 1973‬ت��ت��م ص��ي��ان��ة "الكرامة‬ ‫املصرية" بواسطة أفالم حنني إلى املاضي تشتمل‬ ‫على صور من القتال على مواقع القناة وحتليالت‬ ‫الم��ع��ة جل��ن��راالت مصريني ش��ارك��وا ف��ي املعارك‬ ‫وق��ص��ص جن���اح م��ش��ح��ون��ة ب��اخل��ي��ال ع��ن أفعال‬ ‫االستخبارات املصرية التي جنحت في تضليل‬ ‫"العدو اإلسرائيلي"‪ .‬وتثير املصطلحات املعادية‬ ‫على ألسنة فريق من املتحدثني اخلوف من أن شيئا‬ ‫لم يتغير وأن إسرائيل‪ ،‬التي وقعت معها مصر‬ ‫اتفاق السالم‪ ،‬بقيت مبنزلة عدو؛ فلم يبحث أحد‬ ‫من املتحدثني‪ ،‬ولو ألجل البروتوكول التاريخي‪،‬‬ ‫في حقيقة أنه بعد انتهاء الهجوم املباغت الذي‬ ‫نفذه جيشا مصر وسوريا على إسرائيل بقوات‬ ‫متفوقة وفي الوقت نفسه‪ ،‬وجدت هاتان الدولتان‬ ‫نفسيهما ف��ي معركة انسحابية عند مشارف‬

‫ب��ل ال���ث���ورات ال��ت��ي تسلمنا منها ثورة‬ ‫معلوماتية إلى أخرى‪ .‬تبدل في املعرفة‪:‬‬ ‫معنى وطرائق وبرامج وأهدافا ولغات‪،‬‬ ‫تغير يطال األع��م��اق ويستوجب إعادة‬ ‫النظر في معنى التعليم‪ :‬رسالة وأهدافا‬ ‫ووس���ائ���ل وم���درس�ي�ن وم��ت��ل��ق�ين وفضاء‬ ‫للتعلم والتكوين‪ .‬عالم العوملة ومنطقها‬ ‫وفعلها القوي احلاسم الذي ال يترك فرصا‬ ‫كبيرة للتأمل واالستيعاب ال يستدعي‬ ‫إعادة النظر في التعليم والتكوين‪ ،‬وظيفة‬ ‫وآليات ووسائل وأهدافا في عالم اليوم‪،‬‬ ‫في زم��ن العوملة ه��ذا‪ ،‬بل إن��ه يستوجبه‬ ‫وي��ط��رح��ه ف��ي ص���ورة ال��ض��رورة ال��ت��ي ال‬ ‫م��ن��ج��اة ل��ن��ا م��ن أخ��ذه��ا ب��ع�ين االعتبار‪.‬‬ ‫ون��ح��ن إذ ن��أخ��ذ بعني االع��ت��ب��ار ك��ل هذه‬ ‫ال��ض��رورات م��ن جهة أول���ى‪ ،‬وننظر إلى‬ ‫التقدم التكنولوجي املذهل في وسائل‬ ‫االت���ص���ال وت�����داول امل��ع��ل��وم��ات اتساعا‬ ‫وس��رع��ة ورخ��ص��ا متصال ف��ي األسعار‬ ‫ي��وم��ا إث��ر ي��وم‪ -‬م��ن جهة ثانية‪ ،‬ث��م إذ‬‫نبصر فنرى "كيف النظر" إل��ى التعليم‬ ‫في عاملنا العربي إجماال‪ ،‬وهذا من جهة‬ ‫ثالثة‪ ،‬فنحن نتبني ‪-‬ف��ي أس��ى‪ -‬وندرك‬ ‫ف���ي ع��ج��ز‪ -‬م���دى ال��ت��ب��اي��ن ب�ين العصر‬‫ال��ذي نحيا فيه والكيفية التي ننتسب‬ ‫بها إل��ى ه��ذا ال��ع��ص��ر‪ .‬مل���اذا ك��ان الشأن‬ ‫ك��ذل��ك ف��ي عاملنا ال��ع��رب��ي ول��م يكن على‬ ‫نحو غيره؟ ل َم ال نقدم‪ ،‬في مجال التربية‬ ‫والتعليم‪ ،‬على طرح األسئلة الصحيحة‬ ‫ال��ت��ي ي��س��ت��وج��ب ال��ع��ص��ر ط��رح��ه��ا؟ هل‬ ‫م��رد ذل��ك إدراك الش��ع��وري حل��ال العجز‬ ‫والضعف يتولد عنهما حال من اإلدراك‬

‫> > سعيد بنسعيد العلوي > >‬

‫الالشعوري بالنقص وسعي إلى الهرب‬ ‫من العالم الواقعي عوض مجابهته؟ هل‬ ‫يتعلق األم��ر بسعي إل��ى االن��غ�لاق على‬ ‫الذات مبعثه الشعور بالطغيان اجلارف‬ ‫مبا حتمله العوملة من تهديد باإلبادة‪،‬‬ ‫إبادة الهوية الثقافية العربية؟ وهل من‬ ‫اجلائز أن نقول أيضا إن السبب يكمن‬ ‫ف��ي أح���وال العجز امل���ادي ع��ن مسايرة‬ ‫التكنولوجيا املتطورة وإمكان التوافر‬ ‫عليها في عالم عربي سمته الغالبة عليه‬ ‫هي الفقر الشديد واألمية الطاغية؟‬ ‫يبدو لي أن هذا السبب األخير هو أقل‬ ‫األسباب املذكورة وجاهة‪ ،‬بل إني أزعم‬ ‫أنه أقلها ابتعادا عن الصدق واملعقولية‬ ‫معا‪ .‬لست أملك معطيات حسابية ميدانية‬ ‫تتعلق باملوازنات التي تصرفها وزارات‬ ‫التعليم في البالد العربية املختلفة من‬ ‫أجل اقتناء اللوازم املدرسية في األقسام‬ ‫الدراسية في ط��وري التعليم االبتدائي‬ ‫واإلع����دادي عامة (وأق��ص��د بها اللوازم‬ ‫واألدوات املدرسية التي أصبحت اليوم‬ ‫تذكر في عداد القدمية أو التقليدية)‪ ،‬بيد‬ ‫أنه متكن املجازفة بالقول إن الفروق املالية‬ ‫بني كلفة تلك اللوازم التقليدية واألجهزة‬ ‫الصغيرة عالية الكفاءة ليس مما يدخل‬ ‫في عداد املستحيل الذي ليس أحد يجرؤ‬ ‫على التفكير فيه‪ ،‬وه��ذا من جانب أول؛‬ ‫أما من جانب ثان‪ ،‬فإن باب الصدق في‬ ‫القول والنزاهة في الفكر يحمالن على‬ ‫القول بأنه ال أحد من املواطنني البسطاء‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي ي��ص��رف ال��ن��ظ��ر عن‬ ‫اإلسهام في الكلفة الدراسية للبناء‪ ،‬ولو‬

‫َ‬ ‫مل ال نقدم‪ ،‬يف جمال الرتبية والتعليم‪ ،‬على طرح الأ�سئلة ال�صحيحة التي ي�ستوجب‬ ‫الع�رص طرحها؟ هل مرد ذلك �إدراك ال�شعوري حلال العجز وال�ضعف يتولد عنهما حال من‬ ‫الإدراك الال�شعوري بالنق�ص و�سعي �إىل الهرب من العامل الواقعي عو�ض جمابهته؟‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫«حرب أكتوبر» للسيسي‬ ‫> > عن «إسرائيل اليوم» > >‬

‫دمشق وعلى مبعدة ‪ 101‬كلم عن القاهرة‪.‬‬ ‫ُأنقذت "الكرامة العربية" واستـُغلت إجنازات‬ ‫حرب أكتوبر منذ ذلك احلني لتصبح عزاء الصقا‬ ‫ودواء تسكني للجموع ف��ي مصر وف��ي سوريا‪،‬‬ ‫وذلك للتغطية على الفقر وعلى التخلف املتزايد‬ ‫وعلى فشل نظامي احلكم في محاولتهما تقدمي‬ ‫شعبيهما نحو النمو‪ .‬وفي هذا العام وعلى إثر‬ ‫النتائج املرحلية البائسة لـ"الربيع العربي"‪ ،‬حتمل‬ ‫االحتفاالت بنصر حرب أكتوبر شعورا بإضاعة‬ ‫الطريق؛ ففي سوريا جتري مذبحة متبادلة بني‬ ‫ن��ظ��ام األس���د‪ ،‬اب��ن "املنتصر ف��ي أك��ت��وب��ر" حافظ‬ ‫األسد‪ ،‬وبني حركات إسالمية قاتلة تتبع اإلخوان‬ ‫املسلمني والقاعدة‪ ،‬يدفع ثمنها مواطنو سوريا‬ ‫وجيشها املنتقض‪ .‬ويحتفل النظام املصري في‬ ‫أكتوبر ‪ 2013‬أي��ض��ا بانتصار احل���رب بشعور‬ ‫مختلط وج��و كئيب‪ ،‬ف��ي ذروة املعركة الناشبة‬

‫ب�ين احلكومة املؤقتة وب�ين اإلخ���وان املسلمني‪.‬‬ ‫ويلوح إل��ى اآلن أن املعركة لم تـُحسم بعد وأن‬ ‫حكومة عدلي منصور ووزي���ر ال��دف��اع السيسي‬ ‫تنجح في إبطال فعل اإلخ��وان املسلمني بإسماع‬ ‫خطب غوغائية مؤيدة للفلسطينيني وتصريحات‬ ‫وإش����ارات خفية إل��ى نية تطوير م��ش��روع ذري‬ ‫مصري ألهداف الطاقة‪.‬‬ ‫زع���م وزي����ر ال���دف���اع ال��س��ي��س��ي ف���ي خطبته‬ ‫مبناسبة أكتوبر أن مصر ُأنقذت في آخر حلظة‬ ‫من قبضة اإلخوان املسلمني اخلانقة‪ ،‬وهم الذين‬ ‫أرادوا إن��ش��اء ن��ظ��ام إس�لام��ي اس��ت��ب��دادي فئوي‬ ‫ظالمي ك��اد يجر مصر إل��ى ح��رب أهلية‪ .‬وش ّبه‬ ‫السيسي اجليش والشعب ال��ذي ي��ؤي��ده بـ"هرم‬ ‫راس��خ"‪ .‬يبدو نصر أكتوبر في مصر للناظر في‬ ‫هذا العام نصرا ُمرا‪ ،‬فالسلطة املصرية التي تعمل‬ ‫في مواجهة اإلرهاب اإلسالمي في سيناء تتعرض‬

‫يبدو �أكتوبر يف م�رص ن�رصا ُمرا‪ ،‬فال�سلطة امل�رصية التي تعمل يف‬ ‫مواجهة الإرهاب الإ�سالمي يف �سيناء تتعر�ض الآن النتقاد عاملي ب�سبب‬ ‫حاالت القتل واعتقال املتظاهرين‬

‫بريد الرأي‬

‫(‪)2/1‬‬ ‫إلى عدم رضانا عن هذه اجلوانب منه‪ ،‬وإلى‬ ‫أن حتمل على هذا املعنى‪ ،‬مع أن العكس هو‬ ‫الصحيح‪ ،‬إذ إن ال�ت��اري��خ النضالي جلمعية‬ ‫هيئات احملامني باملغرب منذ تاريخ تأسيسها‬ ‫في سنة ‪ 1962‬يشهد لها بأنها كانت‪ ،‬في كل‬ ‫مؤمتراتها ومناظراتها وندواتها‪ ،‬تقدم املقترح‬ ‫تلو املقترح من أجل إصالح القضاء وتطالب‬ ‫باستقالله وبتوفير أدوات وظ��روف االشتغال‬ ‫الالئق له وملساعديه من كتاب ضبط ومحامني‬ ‫ومفوضني قضائيني وموثقني وع��دول وخبراء‬ ‫وتراجمة وغيرهم‪ ،‬وتعض بالنواجذ على حق‬ ‫ال��دف��اع وت �ص��ر دوم ��ا ع�ل��ى امل�ط��ال�ب��ة بتوفيره‬ ‫وبحمايته وعدم املساس به؛‬ ‫* ‪ -‬وه ��و خ �ط��اب ال ي �ق��دم ب��دي�لا‪ ،‬ألنه‬ ‫يقتصر فقط على النقد دون أن يأتي مبقترحات‬ ‫أو بتصور جديد مل��ا ي��رى أن��ه امليثاق األجنع‬ ‫واألصلح ملنظومة العدالة الذي يقترحه بديال عن‬ ‫امليثاق املرفوض من قبله‪ .‬وال نعتقد أن الندوة‬ ‫الصحفية التي ج��اء ف��ي ال�ب�لاغ أنها ستعقد‬ ‫عقب الوقفة االحتجاجية ‪-‬إذا ما قدر لها أن‬ ‫تنعقد‪ -‬وأنها ستوضح ال�ق��رار‪ ،‬ما نظن أنها‬ ‫ستأتي بهذا البديل أو تعلن على األقل عن كونها‬ ‫ستنكب على إع��داده‪ .‬نعم إن جمعية احملامني‬ ‫باملغرب ما تنفك في مؤمتراتها وفي مناظراتها‬ ‫وندواتها تصدر توصيات تتعلق بالقضاء‪ .‬ولكن‬ ‫هذه التوصيات‪ ،‬التي غالبا ما تصدر في أجواء‬ ‫احتفالية وفي أيام معدودة ال تتجاوز اليومني‬ ‫أو الثالثة على إثر مناقشات طويلة وصاخبة‪،‬‬ ‫وبشأن عدد كبير من املواضيع ال تصدر عن‬ ‫جلان متخصصة وفي شكل مواثيق وكتيبات‬ ‫خاصة بكل موضوع من املواضيع‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يجعل الرجوع إليها أم��را غير متيسر‪ .‬ولعل‬ ‫هذا هو السبب في أن اجلمعية لم جتد مكتوبا‬ ‫متضمنا لتصورها اجلاهز لإلصالح الشامل‬ ‫والعميق ملنظومة العدالة تقدمه إلى جلنة احلوار‬ ‫الوطني لتسترشد به في عملها‪ ،‬وجتني جمعية‬ ‫هيئات احملامني مما يتضمنه من مقترحات عدة‬ ‫منافع وفوائد‪.‬‬

‫*نقيب سابق لهيئة احملامني باجلديدة‬

‫عن األزمة‬ ‫السياسية احلالية؟‬ ‫أننا نزعنا الكثير من األقنعة أللفينا أن‬ ‫اإلسهام غير املباشر (طوعا أو كرها‪ ،‬عن‬ ‫ط��ري��ق ال���دروس اخلصوصية املتفشي‬ ‫أمرها في كل البالد العربية) في متويل‬ ‫التعليم في العالم العربي يجعل الكثير‬ ‫م��ن اخل��ط��ب ال��رس��م��ي��ة واألح���ادي���ث في‬ ‫امل��ن��ت��دي��ات السياسية وال��ن��ق��اب��ي��ة وما‬ ‫ش��اب��ه ذل��ك أح��ادي��ث م��ت��ج��اوزة وخالية‬ ‫من اجلدية واملعنى‪ .‬وإذن‪ ،‬ف��إن حديث‬ ‫ال��ق��درة الشرائية واإلق��ب��ال على األخذ‬ ‫ب��ال��وس��ائ��ل ال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ة املتطورة‬ ‫حديث يستوجب إع��ادة نظر شامل‪ ،‬فال‬ ‫تزال الدولة متتلك من أسباب التسهيل‬ ‫والتشجيع في اقتناء وإشاعة الوسائل‬ ‫التكنولوجية ف��ي مجاالتنا التعليمية‬ ‫العربية (واالب��ت��دائ��ي واإلع����دادي منها‬ ‫خاصة) ما يسهل الفرص في ذلك‪ ،‬فضال‬ ‫عما أشرنا إليه من عدم رخص الوسائل‬ ‫التقليدية وامل��ت��ج��اوزة‪ .‬ول��و أننا وازنا‬ ‫وقارنا وأحسنا العملية احلسابية‪ ،‬في‬ ‫أبعادها املالية والسياسية والثقافية‪،‬‬ ‫لعجبنا م��ن النتائج املتحصل عليها‪.‬‬ ‫وإمن��ا املسألة‪ ،‬أساسا‪ ،‬مسألة ذهنيات‬ ‫ووجوب مراجعتها والتأهب ملجاوزتها‪،‬‬ ‫وإمنا القضية في جوهرها قضية إرادة‬ ‫ص��ادق��ة وتصميم وارت��ف��اع ف��ي حديث‬ ‫التعليم عن الدمياغوجيات وعن اخلطب‬ ‫التضليلية‪.‬‬ ‫أزع���م أن���ه ال ش���يء أدل ع��ل��ى غياب‬ ‫اإلرادة الصادقة وعلى البعد عن االرتفاع‬ ‫في النظر إلى قضية التعليم في عاملنا‬ ‫العربي من قضية اخل��وف أو اإلشفاق‬ ‫على الهوية الثقافية العربية املهددة‬ ‫باالبتالع من قبل العوملة الزاحفة‪ .‬هل‬ ‫ن��ح��ن ف���ي ح��اج��ة إل���ى اس��ت��دع��اء مثال‬ ‫ال��ن��ع��ام��ة ال��ت��ي ت��دف��ن رأس��ه��ا ف��ي رمال‬ ‫الصحراء حتى ال ترى الصيادين الذين‬ ‫يالحقونها بالشباك؟‬ ‫اآلن النتقاد عاملي بسبب حاالت القتل واعتقال‬ ‫املتظاهرين على أيدي قوات األمن‪ .‬ورغم إعالن‬ ‫احلكومة املؤقتة تعديل الدستور واالنتخابات‬ ‫القريبة حسب "خريطة الطريق"‪ ،‬ما زال اإلخوان‬ ‫املسلمون يحثون اجلموع على خوض مظاهرات‬ ‫جماعية على "االنقالب العسكري" بطرق سلمية‪،‬‬ ‫وه��م ف��ي واق���ع األم���ر يطلقون ال��ن��ار على قوات‬ ‫األمن‪.‬‬ ‫إن الوضع في مصر يزداد سوءا‪ .‬وفي وقت‬ ‫حظر فيه املفتي املصري احتجاجات أثناء موسم‬ ‫احل��ج‪ ،‬استعمل "اإلخ����وان" ف��ي األس��ب��وع األخير‬ ‫سلسلة عمليات أوقعت قتلى كثيرين واشتملت‬ ‫على س��ي��ارة مفخخة ف��ي مديرية االستخبارات‬ ‫ف��ي ال��ط��ور ف��ي جنوب سيناء‪ ،‬وإط�ل�اق ن��ار على‬ ‫سيارة عسكرية في اإلسماعيلية وإصابة قذيفة‬ ‫ص��اروخ��ي��ة حملطة إرس���ال فضائية ف��ي املعادي‬ ‫بالقرب من القاهرة‪.‬‬ ‫انصدع صدع آخر في اإلسالم السني‪ .‬إن قطر‬ ‫(كتركيا) تؤيد اإلخ��وان املسلمني وتهيج الشارع‬ ‫املصري على النظام بواسطة محطة "اجلزيرة"‪.‬‬ ‫وفي رد على ذلك‪ ،‬سجنت مصر مذيعيها وصادرت‬ ‫معدات وأع��ادت بغضب أم��وال مساعدة حولتها‬ ‫قطر‪ .‬وفي مقابل ذلك‪ ،‬يستضيف ملك السعودية‬ ‫الوهابية خاصة رئيس ال��وزراء املصري ويعبر‬ ‫عن استعداد ج��ازم ملساعدة احلكومة املؤقتة‪.‬‬ ‫ويتبني أن��ه يوجد ف��ي ال��ش��رق األوس���ط كثيرون‬ ‫يتمنون للسيسي وجليشه انتصارا آخر وكرامة‬ ‫في أكتوبر هذا أيضا‪.‬‬

‫> > نوفل البعمري > >‬

‫يعيش املغرب منذ عدة أشهر على إيقاع أزمة تعدت حدودها املتعلقة بتشكيل‬ ‫احلكومة في نسخة ثانية‪ ،‬إلى أزمة ال ميكن وصفها إال بالسياسية نظرا إلى‬ ‫الوضع الشاذ الذي تعيشه السلطة التنفيذية باملغرب‪ ،‬فالوضع احلالي هو‬ ‫وضع سوريالي ال ميكن التغاضي عنه وعن تأثيراته االقتصادية واالجتماعية‬ ‫والسياسية على املغاربة ومستواهم املعيشي‪ ،‬تزداد تأثيرات هذه األزمة مع‬ ‫الدخول السياسي الذي من املفترض أن يتم اإلعالن عنه رسميا بافتتاح‬ ‫البرملان الذي ال تفصلنا عنه إال أيام معدودة‪ ،‬وكذا الدخول االجتماعي الذي‬ ‫عادة ما ينطلق باحلوار االجتماعي‪ ...‬ويظل أهم ما ستتم مناقشته هو قانون‬ ‫املالية املقبل الذي يحدد التوجهات العامة للحكومة‪.‬‬ ‫كل هذا‪ ،‬وغيره من اإلجراءات السياسية واالقتصادية‪ ،‬يفرض وجود وضع‬ ‫مؤسساتي عادي‪ ،‬وثنائية برملانية واضحة تتوزع بني األغلبية واملعارضة‪،‬‬ ‫وه��و ما ال يوجد اليوم‪ ،‬فحزب االستقالل‪ ،‬ال��ذي ح � ّول موقعه السياسي‬ ‫من األغلبية إلى املعارضة‪ ،‬مازال وزراؤه يباشرون مهامهم بشكل عادي‬ ‫ويشرفون على القطاعات ال��وزاري��ة التي يترأسونها؛ والتجمع الوطني‬ ‫لألحرار‪ ،‬الذي من املفترض أنه سيعوض حزب االستقالل في احلكومة‪،‬‬ ‫مازال يتموقع ضمن صفوف املعارضة‪ ،‬فكيف سيتم التعامل مع التصريح‬ ‫احلكومي املقبل؟ وكيف سيتم التعامل برملانيا مع مختلف مشاريع القوانني‪،‬‬ ‫خاصة قانون املالية املقبل؟‬ ‫املغرب‪ ،‬اليوم‪ ،‬يتحول تدريجيا من أزمة حكومية تتعلق بالتركيبة احلكومية‬ ‫إلى أزمة سياسية مؤسساتية‪ ،‬ستهدد استمرار الوضع السياسي احلالي‪،‬‬ ‫خاصة مع ع��دم توفر التحالف احلكومي القائم‪/‬املتبقي منه على أغلبية‬ ‫بالغرفة الثانية‪ ،‬كل ذلك يطرح أسئلة رئيسية حول املخارج املمكنة من األزمة‬ ‫احلالية؟ قبلها‪ ،‬ال بد من اإلش��ارة بداية إل��ى أن هناك من يعمد‪ ،‬في ظل‬ ‫الوضع احلالي‪ ،‬إلى مقارنته باألزمات التي عاشتها بعض البلدان كبلجيكا‬ ‫مثال‪ ...‬لتبرير استمرار هذه املشهد السوريالي‪ ،‬هل هناك مجال للمقارنة‬ ‫بني الوضعني؟‬ ‫ال مي�ك��ن ت�ص��ور ذل ��ك‪ ،‬فالتجربة البلجيكية ع�ل��ى الصعيد الدميقراطي‬ ‫واملؤسساتي وغيرها م��ن التجارب األخ��رى ال ميكن مقارنتها بالوضع‬ ‫املغربي الفتي‪ ،‬سواء على صعيد دميقراطيته أو على الصعيد الدستوري‪،‬‬ ‫فاملغرب مازال يتلمس أولى خطواته احلقيقية في بناء دميقراطية حقة حيث‬ ‫تتمركز العديد من السلطات بيد رئيس احلكومة‪ ،‬ومازال دستوره يحتاج إلى‬ ‫الكثير من التنزيل‪ ،‬وهو التنزيل الذي مت تعطيله‪ ،‬حيث عمدت احلكومة في‬ ‫بداية ‪ 2013‬إلى تقدمي مخططها التشريعي الذي‪ ،‬حسبه‪ ،‬كان ال بد أن تكون‬ ‫العديد من املؤسسات والقوانني التنظيمية قد خرجت إلى الوجود‪ ...‬وهو ما‬ ‫لم يحصل بسبب أن هذه األزمة عطلت عمل احلكومة وأجلت تنزيل الدستور‬ ‫وإخراج القوانني التنظيمية إلى الوجود‪ ،‬إذن فنحن أمام أزمة سياسية أكثر‬ ‫منها حكومية‪ ،‬إطالة أمدها لها انعكاس سلبي على املغرب وعلى سيره‬ ‫العادي وعلى مؤسساته وصورته كبلد يعيش استقرارا وبناء‪ ،‬وبالتالي‬ ‫سيزيد من تعميق أزمته االجتماعية واالقتصادية خاصة مع التهديدات‬ ‫الكبيرة التي تهدد االقتصاد املغربي بسبب االضطراب في السوق العاملي‬ ‫ال��ذي ال ميكن مواجهته إال بوجود استقرار مؤسساتي وسياسي‪ ،‬وكذا‬ ‫بوجود حكومة قوية ذات برنامج سياسي واجتماعي تنموي يحقق النمو‪.‬‬ ‫كيف ميكن‪ ،‬إذن‪ ،‬اخلروج من الوضع احلالي؟ أليست هناك مخارج أخرى‬ ‫غير مخرج التعديل احلكومي الذي قد يأتي وقد ال يأتي؟‬ ‫ال شك أن التعديل احلكومي كان خيارا عاديا عند بداية ترجمة قرار خروج‬ ‫حزب االستقالل من احلكومة‪ ،‬وهو خيار كان سيؤدي وظيفته الدستورية‬ ‫بحصول احلكومة احلالية على أغلبية عددية متكنها من االستمرار في‬ ‫مباشرة عملها‪ ،‬لكن مع التعثر الكبير ال��ذي تعرفه املفاوضات وتضارب‬ ‫املعلومات حول مآلها‪ ،‬فإن ذلك يقتضي البحث عن مخرج آخر غير املخرج‬ ‫احلالي "التعديل احلكومي"‪ ،‬مخرج ينهي حالة "البلوكاج" الذاتي للحكومة‪،‬‬ ‫ويؤدي إلى خروج املغرب من الوضع امللتبس الذي يوجد فيه‪ ،‬وهو وضع‬ ‫لن يزيد إال من تعميق أزمته االجتماعية واالقتصادية‪ ،‬وسيكون املواطن هو‬ ‫من سيدفع فاتورة ذلك‪ ،‬من خالل استمرار االرتفاع الصاروخي لألسعار‬ ‫ولكلفة ومستوى املعيشة‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬يظل البحث اليوم في مخرج "انتخابات قبل أوانها" كبديل آخر عن‬ ‫الوضعية السياسية واحلكومية احلالية‪ ،‬سيؤدي إل��ى إع��ادة ف��رز مشهد‬ ‫سياسي جديد غير متأثر ب��أح��داث ما سمي "بالربيع العربي" وباحلالة‬ ‫العاطفية التي خلقها وكانت مؤثرة في امل��زاج العام للناخبني واملنتخبني‪،‬‬ ‫وجعلت البرامج االنتخابية والشعارات تتعدى السقف الواقعي للوضع‬ ‫املغربي‪ ،‬كمخرج حقيقي يعفي احلكومة ورئاستها من إضاعة الكثير من‬ ‫اجلهد والوقت في مفاوضات ال تتعلق بالتأكيد مبصلحة املغرب‪ ،‬حسب ما‬ ‫يتم تسريبه في الصحافة‪ ،‬بل تتعلق بتحقيق مكاسب على مستوى الرفع‬ ‫من متثيلية البعض "احلركة الشعبية"‪ ،‬أو الثأر الشخصي للبعض اآلخر‬ ‫(مزوار الذي اتهمته قيادة العدالة والتنمية بإهدار املال العمومي عندما كان‬ ‫وزيرا للمالية)‪ ...‬وعليه يكون هذا اخليار كذلك خيارا دميقراطيا‪ ،‬سيعيد‬ ‫رسم املشهد السياسي على أسس مؤسساتية ودميقراطية تعبر عن توجه‬ ‫املغاربة ويعيد رس��م املشهد املؤسساتي على قواعد انتخابية جتيب عن‬ ‫األزمة االجتماعية واالقتصادية التي يعيشها املغرب وتعيد بناء حتالفات‬ ‫جديدة حقيقية تؤدي‪ ،‬في نهاية املطاف‪ ،‬إلى استقرار الوضع املؤسساتي‬ ‫باملغرب‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫‪9‬‬

‫الرأي‬

‫التحرير‬

‫اإلدارة‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي ‪ -‬عزيز ماكري ‪ -‬عبد الغني امسوحلي‬ ‫رئيس القسم الثقافي والفني‬

‫املدير العام‬ ‫عبد الرزاق بيدار‬ ‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫> ياسني املنصوري > جناة بوركاب‬ ‫التحصيل‬ ‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر >‬ ‫املوارد البشرية‬ ‫سعاد قصباوي‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫فقير ليلى > اميان ضعيف > القشاني فاطمة الزهراء‬

‫حكيم عنكر‬

‫رئيس قسم التحقيقات‬

‫سليمان الريسوني‬

‫رئيس القسم االقتصادي‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫رئيس قسم األخبار‬

‫اسماعيل روحي‬

‫رئيس القسم الرياضي‬

‫الشؤون القانونية‬ ‫موالي خالد أبو اجلبل‬ ‫اإلعالميات‬ ‫> منير التهالي اإلدريسي > سفيان خالدي‬ ‫> سفيان الدبي > يوسف لشكر‬ ‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬ ‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬ ‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬

‫جمال اسطيفي‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> املهد ي الگراوي > الطاهر حمزاوي‬ ‫> عادل جندي‬ ‫> أحمد بوستة‬ ‫> عزيز العطاتري > سميرة عثماني‬ ‫> مصطفى احلجري‬ ‫> خديجة عليموسى > عبداإلله محب‬ ‫> املهدي السجاري‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> حلسن والنيعام > محفوظ أيت صالح > محمد الرسمي‬ ‫> محمد الشرع‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> عبد القادر كترة‬ ‫> رضى زروق‬ ‫> مصطفى بوزيدي > حليمة بومتارت‬ ‫> موالي ادريس املودن > محمد أحداد‬ ‫> نزهة بركاوي‬ ‫> جالل رفيق‬ ‫> هيام بحراوي‬

‫القسم التقني‬ ‫> اب���راه� �ي���م ب�ن�ي��س > عبد احلميد بوشاهب‬ ‫>محمد احلطابي > محمد ولد العظم > كوثر لطفي‬ ‫> كرمي الرشيدي > محمد أعبيبي‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > سميرة بن حرمييدة‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫> يوسف جمال‬ ‫ يوسف الروضي ‪ -‬مويان سعيد‬‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫التقارب األمريكي ـ اإليراني‪ ..‬أحجار كثيرة على الطريق‬

‫ـ‬

‫> > مصطفى اللباد > >‬

‫م�����ا زال��������ت أص���������داء الهجوم‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي اإلي����ران����ي ف���ي األمم‬ ‫املتحدة تلقي بظاللها على التحليالت‬ ‫السياسية في املنطقة‪ ،‬التي انقسمت‬ ‫على ثنائية جديدة بني مؤيد للتقارب‬ ‫األمريكي‪-‬اإليراني ومعارض له‪ .‬وإذ‬ ‫تعتبر إسرائيل وتركيا والدول العربية‬ ‫اخل��ل��ي��ج��ي��ة أن ال��ت��ق��ارب األم��ري��ك��ي‪-‬‬ ‫اإلي��ران��ي خطر على مصاحلها‪ ،‬فإن‬ ‫ب��ع��ض األج��ن��ح��ة ف���ي إي�����ران وبعض‬ ‫احملللني احملسوبني على حتالفاتها‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة مب��ع��ارض��ت��ه��م الضمنية‬ ‫واملعلنة لسياسات روحاني االنفتاحية‬ ‫ق��د ب��ات��وا ف��ي خ��ن��دق واح���د م��ع تلك‬ ‫القوى‪.‬‬ ‫هكذا أحدث الهجوم الدبلوماسي‬ ‫اإلي��ران��ي ف��ي األمم امل��ت��ح��دة تغيرات‬ ‫ف���ي ط��ب��ي��ع��ة اجل�����دال ال��س��ي��اس��ي في‬ ‫املنطقة‪ ،‬على الرغم من أنه كان عرضا‬ ‫افتتاحيا موفقا فحـسب‪ ،‬ينتظر أن‬ ‫تليه خ��ط��وات متالحقة ومتقابلة من‬ ‫الطرفني‪ .‬من املبكر اآلن إطالق أحكام‬ ‫قاطعة بخصوص نتيجة هذا الهجوم‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي‪ ،‬وإن ك���ان م��ن املفيد‬ ‫النظر إل��ى العوائق املتنوعة للتقارب‬ ‫األمريكي‪-‬اإليراني‪.‬‬ ‫أوباما‪ ..‬بطة عرجاء‬ ‫يبدو واضحا أن إدارة الرئيس‬ ‫األمريكي باراك أوباما ليست في أفضل‬ ‫حاالتها‪ ،‬وأن األسباب‪/‬املؤهالت التي‬ ‫حملته إل��ى البيت األبيض في واليته‬ ‫األولى في عام ‪ 2009‬كمرشح مفضل‬ ‫للمؤسسات األمريكية املختلفة‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتها املؤسسة العسكرية‪ ،‬كانت‬ ‫مناسبة مت��ام��ا وق��ت��ذاك‪ ،‬ف��ي ح�ين لم‬ ‫جسد‬ ‫ت��ع��د ب��ال��ض��رورة ك��ذل��ك اآلن‪ّ .‬‬ ‫أوب���ام���ا ص��اح��ب امل���ق���درة اخلطابية‬ ‫العالية في شخصه طموحات عارمة‬ ‫وخلفيات ثقافية وعرقية محددة‪ ،‬قلما‬ ‫توافرت في غيره من النخبة األمريكية‬ ‫أهله إلخراج أمريكا من‬ ‫وقتذاك‪ ،‬مما ّ‬ ‫مستنقعات الشرق األوس��ط وحروبه‪،‬‬ ‫ب��أق��ل كلفة سياسية ممكنة‪ .‬لكن لم‬ ‫تسعفه مهاراته اخلطابية في التوفيق‬ ‫ب�ين أول���وي���ات م��ت��ض��ارب��ة ف��ي الشرق‬ ‫األوس��ط‪ ،‬وه��و ال��ذي لم يستطع‪ ،‬بعد‬ ‫فترة والي��ة كاملة وم��ا ي��ق��ارب السنة‬ ‫م��ن ف��ت��رة والي��ت��ه الثانية‪ ،‬حتقيق أية‬ ‫جناحات فعلية فيه‪.‬‬

‫ع���ن���دم���ا ع�����اد ع���ب���د العزيز‬ ‫بوتفليقة م��ن م��ن��ف��اه اإلماراتي‬ ‫إل���ى اجل���زائ���ر ل��ي��ش��ارك ف���ي أول‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات رئ��اس��ي��ة ت��ع��ددي��ة عام‬ ‫‪ ،1999‬كثرت التساؤالت عن متى‬ ‫سيلقى القبض عليه ليحاكم بتهم‬ ‫وجهّ ها إليه القضاء تتعلق بسوء‬ ‫إدارة وفساد في وزارة اخلارجية‬ ‫التي توالها خالل رئاسة الرئيس‬ ‫الراحل هواري بومدين‪.‬‬ ‫وضعت تلك االتهامات‪ ،‬التي‬ ‫ك��ان��ت وراء م���غ���ادرة بوتفليقة‬ ‫اجلزائر والعيش طويال في اخلارج‪،‬‬ ‫ف��ي إط���ار تصفية إرث الرئيس‬ ‫الراحل؛ لكن األنظار اجتهت‪ ،‬مع‬ ‫بداية احلملة الرئاسية املذكورة‪،‬‬ ‫إل��ى الشخصيات األس��اس��ي��ة بني‬ ‫املرشحني‪ ،‬بينها رؤساء حكومات‬ ‫ووزراء ومسؤولون كبار سابقون‪،‬‬ ‫ومدى قوة الصلة التي جتمع كال‬ ‫منهم باملؤسسة العسكرية للفوز‬ ‫باملنصب‪.‬‬ ‫ول����م ي����رد اس����م بوتفليقة‬ ‫ب��ال��ت��أك��ي��د‪ ،‬ف���ي ب���داي���ة احلملة‬ ‫االنتخابية‪ ،‬بني األسماء املرشحة‬ ‫للفوز‪ .‬لكن مع تقدم احلملة‪ ،‬بدأ‬ ‫يظهر أن املهرجانات االنتخابية‬ ‫لبوتفليقة جت��م��ع أك��ث��ر م��ن تلك‬ ‫التي يقيمها بقية املرشحني‪ ،‬وأن‬ ‫ه���ذه امل��ه��رج��ان��ات تغطي أوسع‬ ‫رقعة في البالد‪ .���لكن عندما بدأت‬ ‫ش��خ��ص��ي��ات وأح�������زاب صغيرة‬ ‫م��ع��روف��ة ب��ع�لاق��ات��ه��ا باألجهزة‬

‫رض��������خ أوب�������ام�������ا ل����ل����م����راوغ����ة‬ ‫اإلسرائيلية في توسيع املستوطنات‬ ‫على أراض��ي الضفة الغربية احملتلة‬ ‫عام ‪ ،1967‬فضربت «عملية السالم»‬ ‫ف��ي مقتل‪ .‬وسقط ره��ان أوب��ام��ا على‬ ‫تركيا وحتالفاتها مع جماعة «اإلخوان‬ ‫امل��س��ل��م�ين»‪ ،‬ف��ان��ه��ار ض��ل��ع ج��دي��د في‬ ‫م��ع��ادل��ة ال��ت��وازن��ات الشرق‪-‬أوسطية‬ ‫أراده أوب���ام���ا ل��ت��ن��وي��ع س��ي��اس��ت��ه في‬ ‫املنطقة على ق��اع��دة م��ح��وري��ن‪ :‬سني‬ ‫ت��ق��وده ت��رك��ي��ا و»اإلخ�������وان»‪ ،‬وشيعي‬ ‫ت��ق��وده إي���ران‪ .‬ورث أوب��ام��ا م��ن سلفه‬ ‫ج��ورج دبليو بوش عالقات أمريكية‪-‬‬ ‫إيرانية متردية‪ ،‬وتعهد مثل سلفه مبنع‬ ‫إي���ران م��ن ام��ت�لاك ال��س�لاح النووي‪،‬‬ ‫ول��ك��ن��ه ي��ح��اول اآلن إح����داث اختراق‬ ‫في هذه العالقات لترميم سياسته في‬ ‫الشرق األوسط‪ ،‬والسيما بعد انتخاب‬ ‫الرئيس البراغماتي حسن روحاني‬ ‫رئيسا إليران‪.‬‬ ‫لم تتوقف إخفاقات أوباما على‬ ‫الشرق األوس��ط‪ ،‬إذ إن وع��وده بقسط‬ ‫م��ن ال��ع��دال��ة االجتماعية ف��ي الداخل‬ ‫األميركي‪ ،‬ذهبت أدراج الرياح بفعل‬ ‫م��ع��ارض��ة خ��ص��وم��ه ف��ي الكونغرس‪.‬‬ ‫واآلن بعد تعطيل امل��وازن��ة األميركية‬ ‫الفيدرالية في الكونغرس‪ ،‬يبدو أوباما‬ ‫بالفعل مثل بطة عرجاء‪ ،‬وهو وصف‬ ‫يوصف ب��ه ال��رؤس��اء األمريكيون في‬ ‫السنة األخيرة لواليتهم الثانية‪ ،‬بالرغم‬ ‫من أن فترة والية أوباما الثانية بدأت‬ ‫قبل أقل من عام‪.‬‬ ‫ي��ظ��ه��ر إذن ‪-‬ل���ل���م���ف���ارق���ة‪ -‬أن‬ ‫أوباما املنفتح على إي��ران مؤخرا هو‬ ‫بنفسه عائق أس��اس��ي أم��ام التقارب‬ ‫األم��ري��ك��ي‪-‬اإلي��ران��ي‪ ،‬ألن ق��درت��ه على‬ ‫الصمود أمام الكونغرس ومجموعات‬ ‫الضغط النافذة فيه قد أصبحت محل‬ ‫تساؤل كبير‪ .‬ومن املعلوم أن الرئيس‬ ‫األم��ري��ك��ي مي��ل��ك ص�لاح��ي��ات تنفيذية‬ ‫واس���ع���ة مب��وج��ب ال��ن��ظ��ام السياسي‬ ‫األم����ري����ك����ي‪ ،‬إال أن الصالحيات‬ ‫التشريعية للكونغرس جت��ع��ل قدرة‬ ‫الرئيس على جتاوز قراراته محدودة‬ ‫نسبيا‪ .‬املعنى امل��ب��اش��ر ه��ن��ا‪ ،‬ف��ي ما‬ ‫يتعلق بالعالقات األمريكية‪-‬اإليرانية‪،‬‬ ‫أن العقوبات االقتصادية األمريكية‬ ‫املفروضة على إيران ال ميكن للرئيس‬ ‫وحده رفعها‪ .‬وملا كانت العقوبات هي‬ ‫حجر ال��زاوي��ة في املقايضة اإليرانية‬

‫امل��ق��ت��رح��ة‪ :‬ت��ق��دمي ض��م��ان��ات سلمية‬ ‫وشفافية البرنامج النووي مقابل رفع‬ ‫العقوبات‪ ،‬فمن شأن تعثر أوباما في‬ ‫الرفع التدريجي للعقوبات أن يضرب‬ ‫التقارب األمريكي‪-‬اإليراني الناشئ‬ ‫ف��ي الصميم‪ .‬وم���رد ذل��ك أن طهران‬ ‫ال ت��رغ��ب ف��ي م��ف��اوض��ة واش��ن��ط��ن من‬ ‫أج���ل ال��ت��ق��اط ال��ص��ور ال��ت��ذك��اري��ة أو‬ ‫ل��ل��م��ف��اوض��ات ف��ي ح��د ذات���ه���ا‪ ،‬وإمنا‬ ‫للحصول على مكاسب محددة تتمثل‬ ‫أوال ف��ي رف��ع العقوبات االقتصادية‬ ‫وص��وال إل��ى انتزاع اعتراف أمريكي‬ ‫بزعامتها اإلقليمية‪ ،‬ول��ي��س أق��ل من‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫روحاني ال يغرد وحده‬ ‫يحظى الرئيس اإلي��ران��ي حسن‬ ‫روح����ان����ي ب���دع���م ك���ام���ل م����ن مرشد‬ ‫اجلمهورية السيد علي خامنئي‪ ،‬في‬ ‫مساعيه إلى التقارب مع واشنطن‪ .‬هنا‬ ‫يختلف روحاني عن خامتي بوضوح‪،‬‬ ‫ف��األول ك��ان مفوضا لتحسني صورة‬ ‫إي��ران عبر التقاط الصور التذكارية‬ ‫في احملافل الدولية وإط�لاق مبادرات‬ ‫«ح��وار احل��ض��ارات» وليس أكثر من‬ ‫ذلك؛ أما الثاني فمخ ّول بإبرام تسويات‬ ‫وصفقات متس في العمق األمن القومي‬ ‫اإليراني‪ .‬ومع ذلك الفارق اجلوهري‬ ‫بني الرجلني‪ ،‬ال ميكن تصور أن طريق‬ ‫روحاني مزين ب��ال��ورود على جانبيه‪،‬‬ ‫وأن األمور تسير بسالسة كبيرة في‬ ‫خريطة املشهد اإليراني‪ .‬ليس سرا أن‬ ‫«احل���رس ال��ث��وري» اإلي��ران��ي صاحب‬ ‫احل��ص��ة ال��ت��ي ال تنكر ف��ي السلطتني‬ ‫االقتصادية والسياسية‪ ،‬غير متحمس‬ ‫لالنفتاح اإليراني على أمريكا‪ .‬تتحفظ‬ ‫رموز «احل��رس الثوري» على سياسة‬ ‫روح���ان���ي اخل���ارج���ي���ة‪ ،‬ألن جناحها‬ ‫س��ي��ع��ن��ي م��وض��وع��ي��ا إع�����ادة تشكيل‬ ‫السلطة في إيران مبا يتماشى مع هذا‬ ‫النجاح‪ .‬صحيح أن روحاني واملرشد‬ ‫حرصا على طمأنة مؤسسة «احلرس‬ ‫الثوري» على مكاسبها االقتصادية‪،‬‬ ‫وطلبا منها لعب دور أكبر في النشاط‬ ‫االقتصادي‪ ،‬ولكن مع عدم التدخل في‬ ‫السياسة اخلارجية‪ .‬لم يكن «احلرس‬ ‫الثوري» راضيا جدا عن أحمدي جناد‪،‬‬ ‫ولكنه متدد في واليته الثانية اقتصاديا‬ ‫وسياسيا كما لم يتمدد منذ تأسيس‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة اإلس�لام��ي��ة ع��ام ‪.1979‬‬

‫باملثل‪ ،‬يبدو «احل���رس ال��ث��وري» ومن‬ ‫البداية غير راض عن روحاني‪ ،‬ولكن‬ ‫دعم املرشد ومؤسسات صنع القرار‬ ‫يصعبان مهمة «احلرس»‬ ‫اإليراني له ّ‬ ‫في اإلع�لان عن معارضته بوضوح‪.‬‬ ‫مطاردة روحاني في املطار من حفنة‬ ‫أشخاص تلقي عليه البيض واألحذية‬ ‫كانت مجرد رسالة رمزية‪ ،‬في مقابل‬ ‫الورود التي حملها أنصاره ومؤيدوه‬ ‫ال��ك��ث��ر ف���ي امل���ط���ار ع��ن��د وص���ول���ه من‬ ‫نيويورك‪ .‬أم��ا تصريحات قائد قوات‬ ‫«احلرس الثوري» محمد علي جعفري‬ ‫ب���أن امل��ك��امل��ة ال��ه��ات��ف��ي��ة ب�ي�ن روحاني‬ ‫وأوباما «لم تكن ضرورية»‪ ،‬فتبدو على‬ ‫السطح وكأنها ليست معارضة جذرية‬ ‫بل تكتيكية‪ .‬لكن بكثير من االطمئنان‪،‬‬ ‫مي��ك��ن ال��ق��ول إن دوائ����ر ومؤسسات‬ ‫إيرانية غير متحمسة متاما لالنفتاح‬ ‫على واشنطن‪ ،‬وإن االنتقاد يتوخى أال‬ ‫ميس جوهر العملية حرصا على عدم‬ ‫التصادم مع إرادة املرشد‪.‬‬ ‫املفاوضات هي استمرار للحرب‬ ‫بوسائل أخرى‪ ،‬وإذ يقول أحد دروس‬ ‫حرب العصابات الصينية‪ :‬إذا رأيت‬ ‫الطيور وهي تفر من الغابة‪ ،‬فاعلم أنك‬ ‫لست وحدك فيها‪ .‬وبالتبعية‪ ،‬ال يبدو‬ ‫روحاني وحده في الساحة السياسية‬ ‫اإليرانية‪ .‬وإذا كانت توازنات القوى‬ ‫ف���ي إي�����ران م���ا زال����ت مت��ي��ل ملصلحة‬ ‫روح��ان��ي وسياساته االنفتاحية‪ ،‬فإن‬ ‫ذل���ك س��ي��ظ��ل م��رت��ه��ن��ا ب��ال��ع��ائ��د الذي‬ ‫سيجنيه م��ن ان��ف��ت��اح��ه‪ ،‬أي بخطوات‬ ‫ملموسة وسريعة لرفع العقوبات على‬ ‫إيران‪.‬‬ ‫العوائق اإلقليمية‬ ‫ليس سرا أن القوى اإلقليمية في‬ ‫املنطقة (السعودية وتركيا وإسرائيل)‬ ‫غ��ي��ر م��رت��اح��ة ل��ل��ت��ق��ارب اإلي���ران���ي‪-‬‬ ‫األم���ري���ك���ي‪ ،‬م��ث��ل��م��ا ل��ي��س خ��اف��ي��ا أن‬ ‫الرياض وتل أبيب متلكان مجموعات‬ ‫ضغط في واشنطن‪ ،‬ال ميكن بأية حال‬ ‫االستهانة بقدراتها املؤسسية‪ .‬كان‬ ‫لقاء نتنياهو وأوباما األسبوع املاضي‬ ‫واض��ح��ا‪ ،‬فنتنياهو أفلح ف��ي حتريك‬ ‫أوباما إلى القول مجددا إن «اخليار‬ ‫العسكري ضد إيران ما زال مطروحا‬ ‫ع��ل��ى ال��ط��اول��ة» وإن����ه ينتظر «أفعاال‬ ‫م��ن إي���ران وليس أق���واال»‪ .‬هنا تسير‬ ‫ديناميكية التقارب في اجتاه ال يؤاتي‬

‫الشتاء اجلزائري الطويل‬

‫األم��ن��ي��ة وب��ع��ض ق��ي��ادات «جبهة‬ ‫اإلنقاذ اإلسالمية» احملظورة تعلن‬ ‫تباعا التأييد لبوتفليقة‪ ،‬تأكد أن‬ ‫الرجل بات املرشح األكثر تأييدا‬ ‫في أوس��اط املؤسسة العسكرية‪،‬‬ ‫وبات محسوما أنه سيكون الرئيس‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬مب��ا ي��ط��ي��ح ال��ع��ه��د الذي‬ ‫قطعه اجلنراالت للطبقة السياسية‬ ‫باحترام اللعبة السياسية وعدم‬ ‫اع��ت��م��اد م��رش��ح ب��ع��ي��ن��ه‪ .‬عندها‬ ‫انسحب جميع املرشحني اآلخرين‬ ‫من السباق‪ ،‬قبل أيام من االقتراع‪،‬‬ ‫لينتخب بوتفليقة دون منافسة‬ ‫في أبريل ‪ 1999‬رئيسا ويبقى في‬ ‫س��دة الرئاسة حتى اآلن‪ ،‬في ظل‬ ‫توقعات ب��أن يرشح نفسه لوالية‬ ‫جديدة في االنتخابات املقبلة بعد‬ ‫سنة تقريبا‪ ،‬رغم تقدمه في العمر‬ ‫ورغم اعتالل صحته‪.‬‬ ‫هكذا انتخب بوتفليقة رئيسا‬ ‫برغبة املؤسسة العسكرية وحكم‬ ‫طوال هذه السنوات مدعوما منها‪،‬‬ ‫وإن ب���دا ف��ي ب��ع��ض امل��راح��ل أنه‬ ‫حاول احلد من نفوذها أو حتدي‬ ‫بعض كبار اجلنراالت‪.‬‬ ‫ه�����ذا ال����دع����م م����ن املؤسسة‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة أت�����اح ل��ل��رئ��ي��س أن‬ ‫يطلق برنامجي ال��وئ��ام الوطني‬ ‫وامل��ص��احل��ة الوطنية‪ ،‬مب��ا ساهم‬ ‫ف��ي ع��ودة االس��ت��ق��رار عموما إلى‬ ‫ال��ب�لاد ب��ع��ودة ع��ش��رات اآلالف من‬ ‫املسلحني الذين شاركوا في القتال‬ ‫خ�ل�ال «ال��ع��ش��ري��ة ال���س���وداء» إلى‬

‫> > عبد الله إسكندر > >‬

‫ما ن�سف �أ�س�س التعددية‬ ‫اجلزائرية هو اللعب‬ ‫بالد�ستور وتغيريه‬ ‫جلعله على مقا�س‬ ‫الرئي�س‪ ،‬ليت�ضح �أنها‬ ‫جمرد واجهة تزين‬ ‫و�ضعا جامدا‪ ،‬و�إن‬ ‫اختارت امل�ؤ�س�سة‬ ‫الع�سكرية بعد حني ا�سما‬ ‫جديدا يكرر التجربة‬ ‫ذاتها وحتتفظ معه‬ ‫بنفوذها وموقعها‬ ‫يف القرار و�إدارة البالد‬

‫احلياة املدنية‪.‬‬ ‫وأمكن للحكم أن يدفع كلفة‬ ‫هذين البرنامجني م��ن العائدات‬ ‫النفطية ال��ه��ائ��ل��ة ال��ت��ي توافرت‬ ‫للبالد مع الصعود الكبير ألسعار‬ ‫الطاقة؛ فنعم اجلزائريون بسالم‬ ‫ل��م ي��ع��رف��وه ف��ي ال��س��ن��وات التي‬ ‫سبقت انتخاب بوتفليقة‪ ،‬وإن بقي‬ ‫الفرع املغاربي لـ»القاعدة» ناشطا‬ ‫وقادرا على تنفيذ عمليات إرهابية‬ ‫هنا وهناك داخل البالد‪.‬‬ ‫وإذ ي��ف��خ��ر ال��رئ��ي��س‪ ،‬ومعه‬ ‫املؤسسة العسكرية‪ ،‬بهذا اإلجناز‬ ‫األمني‪ ،‬بقيت األحوال السياسية‬ ‫على حالها‪ .‬ولم تؤسس التعددية‬ ‫السياسية املنصوص عليها في‬ ‫ال��دس��ت��ور ت��ع��ددي��ة على مستوى‬ ‫العمل السياسي‪ ،‬كما لم تنعكس‬ ‫الزيادة الكبيرة للعائدات النفطية‬ ‫على مستوى احلياة اليومية‪ .‬في‬ ‫حني تكشفت فضائح فساد وتربح‬ ‫واحتكار تطاول باليني الدوالرات‪،‬‬ ‫وات��خ��ذ بعضها منحى التصفية‬ ‫السياسية والصراع على النفوذ‬ ‫والسلطة أكثر من كونها قضايا‬ ‫جنائية ينبغي التصدي لها‪.‬‬ ‫ف��ي م����وازاة ذل���ك‪ ،‬ل��م يتمكن‬ ‫احل���ك���م م����ن أن ي��ج��ع��ل اجل����رح‬ ‫األمازيغي يندمل‪ ،‬ولم يعالج احلكم‬ ‫ش��ك��وى م��واط��ن��ي��ه األم���ازي���غ على‬ ‫املستويني الثقافي واالقتصادي‪.‬‬ ‫كما بقيت املناطق البعيدة مهمشة‬ ‫اق���ت���ص���ادي���ا وت���ع���ان���ي اإله���م���ال‬

‫روح��ان��ي ب��ال��ض��رورة‪ ،‬ب��ع��د أن ألقى‬ ‫أوباما عبء إثبات النيات على إيران‪،‬‬ ‫فيما أراد روح��ان��ي خ��ط��وات متقابلة‬ ‫وسريعة جلهة رف��ع العقوبات مقابل‬ ‫خ��ط��وات مماثلة م��ن إي���ران ف��ي ملفها‬ ‫النووي‪ .‬تتحفظ القوى اإلقليمية ‪-‬على‬ ‫اختالف أهدافها‪ -‬على هذا التقارب‬ ‫ألن��ه سيقنن حضورا إقليميا إليران‪،‬‬ ‫ت��راه تلك ال��ق��وى على حسابها‪ .‬كما‬ ‫أن استمرار األزمة السورية وتفاقمها‬ ‫يضعف إي���ران الداعمة للنظام أكثر‬ ‫فأكثر‪ ،‬حيث يتوقع أن يشتد الدعم‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي ل��ل��م��ع��ارض��ة ال��س��وري��ة في‬ ‫الفترة املقبلة بهدف ج��ر أوب��ام��ا إلى‬ ‫مواقف أكثر حسما وحشر إيران في‬ ‫ال��زاوي��ة أك��ث��ر‪ ،‬وع��دم متكينها م��ن أن‬ ‫تصبح جزءا من احلل في سوريا كما‬ ‫يريد روحاني‪.‬‬ ‫يسير التقارب األمريكي‪-‬اإليراني‬ ‫ع��ل��ى أرض صلبة ق��وام��ه��ا املصالح‬ ‫امل��ش��ت��رك��ة ال��ع��م��ي��ق��ة ب�ي�ن واشنطن‬ ‫وطهران في املنطقة‪ ،‬تلك القائمة على‬ ‫أس����اس امل��ع��ط��ي��ات اجليو‪-‬سياسية‬ ‫إلي���ران وقدرتها النظرية املثبتة على‬ ‫لعب دور الشريك اإلقليمي لواشنطن‪.‬‬ ‫وبسبب م��ن��اخ وأج����واء ال��ع��داء لفترة‬ ‫امتدت ألكثر من ثالثة عقود ونصف‪،‬‬ ‫يبدو السير على هذه األرض الصلبة‬ ‫عملية شاقة من الطرفني‪ .‬روحاني ال‬ ‫ي��غ��رد وح���ده ف��ي ال��س��رب وإن امتلك‬ ‫التفويض بالغناء‪ ،‬وخصومه يتحينون‬ ‫فرصتهم للتشويش على فقرته الفنية‬ ‫وإلقاء الكراسي على املنصة‪ .‬باملقابل‪،‬‬ ‫يسير أوباما على الطريق بأقدام غير‬ ‫ثابتة نظرا إلى العراقيل الكثيرة أمامه‬ ‫في ال��داخ��ل األمريكي‪ .‬وعلى جانبي‬ ‫الطريق‪ ،‬يصطف املتابعون اإلقليميون‬ ‫دون حماسة كبيرة‪ ،‬وكل منهم ‪-‬ألسبابه‬ ‫اخل��اص��ة‪ -‬ي��زي��د م��ن وض��ع األحجار‬ ‫ع��ل��ى ال��ط��ري��ق ال��ص��ل��ب وال��ص��ع��ب في‬ ‫ٍآن م��ع��ا‪ .‬إن االس��ت��رات��ي��ج��ي��ات ثابتة‬ ‫بطبيعتها‪ ،‬أم���ا التكتيكات فمتغيرة‬ ‫حكما‪ ،‬ومع التسليم بصالبة أرضية‬ ‫التقارب‪ ،‬فإن العوائق صعبة ومتنوعة‪،‬‬ ‫فكيف ستبدو النهاية؟ م��ن الصعب‬ ‫اإلجابة اآلن‪ ،‬ولكن جولة املفاوضات‬ ‫املقبلة بني إيران والدول الست الكبرى‬ ‫حول امللف النووي اإليراني رمبا تكون‬ ‫خطوة كبيرة أخرى على طريق التقارب‬ ‫األمريكي‪-‬اإليراني!‬

‫الرسمي على كل املستويات‪ .‬ومع‬ ‫انعدام التعبير السياسي التعددي‬ ‫منعت التظاهرات والتجمعات‪،‬‬ ‫س����واء ت��ل��ك ال��ت��ي ت��رف��ع مطالب‬ ‫سياسية أو تلك التي ترفع مطالب‬ ‫اجتماعية‪ .‬فيما اقتصر التمثيل‬ ‫السياسي البرملاني على أحزاب‬ ‫تقليدية ت��دور ف��ي فلك املؤسسة‬ ‫العسكرية وتع ّبر عن الطموحات‬ ‫اآلن��ي��ة ل��ل��ج��ن��راالت ال��ذي��ن يقفون‬ ‫وراء كل منها‪.‬‬ ‫ل����ق����د «س�����ج�����ن�����ت» احل����ي����اة‬ ‫السياسية ف��ي اجل��زائ��ر ف��ي هذه‬ ‫ال��دائ��رة املغلقة م��ن الصراعات‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين ظ��ل اجل��س��م األك��ب��ر من‬ ‫املجتمع امل��دن��ي خ���ارج التعبير‬ ‫ال��س��ي��اس��ي‪ .‬لكن م��ا نسف أسس‬ ‫ال��ت��ع��ددي��ة اجل��زائ��ري��ة ه��و اللعب‬ ‫بالدستور وتغييره جلعله على‬ ‫م���ق���اس ال���رئ���ي���س ال�����ذي سيظل‬ ‫بوتفليقة ما لم تعتمد املؤسسة‬ ‫العسكرية اسما جديدا ميكن أن‬ ‫ي��ك��رر ال��ت��ج��رب��ة ذات���ه���ا وحتتفظ‬ ‫معه بنفوذها وموقعها في القرار‬ ‫وإدارة البالد‪...‬‬ ‫لقد انتخب بوتفليقة رئيسا‬ ‫وح���ك���م زه�����اء ‪ 14‬ع���ام���ا‪ ،‬قابلة‬ ‫للتجديد‪ ،‬ب��اس��م ال��ت��ع��ددي��ة‪ .‬لكن‬ ‫ات��ض��ح أن ه��ذه ال��ت��ع��ددي��ة مجرد‬ ‫واج���ه���ة ت���زي���ن وض���ع���ا جامدا‪،‬‬ ‫وإن اخ��ت��ار اجل��ن��راالت بعد حني‬ ‫اسما جديدا ليكون في الواجهة‬ ‫نفسها‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫الشرق األوسط وإعادة توجيه سياسة أوباما‬ ‫> > أمير طاهري > >‬

‫بهدوء ولكن بثقة‪ ،‬بدأ الرئيس باراك أوباما ما ميكن اعتباره عملية إعادة‬ ‫توجيه استراتيجية للسياسة اخلارجية للواليات املتحدة‪ .‬سيكون في صالح‬ ‫اجلميع االنتباه إلى ذلك التغيير والتكيف مع مشهد دولي جديد‪.‬‬ ‫تتجلى عملية إع��ادة التوجيه املعنية بثالث ص��ور‪ ،‬حيث تعكس حركة‬ ‫م��ع��ارض��ة ال��ت��دخ��ل ف��ي ال��ش��ؤون اخل��ارج��ي��ة املتنامية ف��ي ال��والي��ات املتحدة‪.‬‬ ‫ويستشعر هذا املزاج العام عبر أطياف اآلراء املختلفة في الواليات املتحدة‪ ،‬في‬ ‫ما وراء االنقسام التقليدي بني الدميقراطيني واجلمهوريني‪ .‬يتزعم أوباما تغيرا‬ ‫في اجتاه الرأي عن وعوده األولية‪ ،‬التي ميكن القول إنها مثالية‪ ،‬باملشاركة مع‬ ‫اخلصوم الفعليني أو املزعومني‪.‬‬ ‫إن رد الفعل غير املعلن جتاه مشكالت اآلخرين بسيط‪ ،‬ممثل في عبارة‪:‬‬ ‫«دعوهم يتحملون تبعات أفعالهم»!‬ ‫الحقا‪ ،‬صممت عملية إعادة التوجيه من جانب أوباما كخطوة نحو السياسة‬ ‫الواقعية‪ .‬وفي خطابه أمام اجلمعية العامة لألمم املتحدة الشهر املاضي‪ ،‬ركز‬ ‫الرئيس على مصالح أمريكا امللموسة واملادية بدرجة كبيرة في الساحة الدولية‪.‬‬ ‫وفي خطابه اجلديد‪ ،‬لم تعد الواليات املتحدة املنارة شبه األسطورية التي كتب‬ ‫لها التاريخ أن تشع نور احلرية على العالم بأسره‪.‬‬ ‫على مدى القرنني املاضيني‪ ،‬غالبا ما كان يجري التأكيد على األمريكيني أن‬ ‫أمريكا شيء أكبر من مجرد دولة أخرى‪ ..‬إنها أيضا منوذج جتري مشاركته مع‬ ‫دول أخرى أقل حظا‪ .‬إن حتديد ما إذا كان أوباما قد أيد تلك الفكرة من قبل أم ال‬ ‫مثار جدل‪ .‬األمر املؤكد اآلن هو أنه ال يعد مفهوم «االستثنائية» األمريكية أساسا‬ ‫جادا لوضع سياسة خارجية‪.‬‬ ‫إن توجه أوب��ام��ا اجل��دي��د يرمي إل��ى إع���ادة صياغة السياسة اخلارجية‬ ‫األمريكية كأداة للتعامل مع املشكالت احملددة بوضوح مبساعدة آخرين‪ ،‬بل‬ ‫حتى عندما تكون تكلفة املشاركة بالنسبة إلى الواليات املتحدة تافهة‪.‬‬ ‫في النهاية‪ ،‬تشير التصريحات األخيرة ألوباما ومساعديه املقربني في‬ ‫شؤون السياسة اخلارجية إلى أن التوجه اجلديد يهدف إلى تقليص األهمية‬ ‫االستراتيجية ملناطق بعينها‪ ،‬على وجه اخلصوص أورب��ا الغربية والشرق‬ ‫األوس��ط‪ ،‬مع رفع قدر مناطق أخ��رى‪ ،‬مثل املنطقة املطلة على احمليط الهادي‬ ‫وآسيا‪.‬‬ ‫لقد حتققت محاولة إعادة التوجيه هذه من خالل عدة عوامل‪ :‬أولها أن عامة‬ ‫الشعب األمريكي لم تعد مقتنعة بأن الواليات املتحدة تواجه خصما استراتيجيا‬ ‫قويا بالقدر الكافي لتحديها‪ ،‬ناهيك عن تهديدها على الصعيد الدولي‪ .‬رمبا‬ ‫يحاول الرئيس الروسي فالدميير بوتني إح��راز بعض النقاط متدنية القيمة‬ ‫بدعم الديكتاتور السوري بشار األسد‪ ،‬غير أن روسيا في موقف ال يسمح لها‬ ‫بأن تصبح مجددا مبثابة تهديد لوجود الواليات املتحدة‪ .‬رمبا يستمر القادة‬ ‫اإليرانيون في حماقاتهم لفترة أطول قليال‪ ،‬لكن نظامهم احملكوم عليه بالفشل‬ ‫ليس في موقف يسمح لهم بارتكاب املزيد من احلماقات عما فعله‪.‬‬ ‫أما العامل الثاني فيتمثل في اعتماد الواليات املتحدة على واردات النفط‪،‬‬ ‫إذ تشهد الواردات من الشرق األوسط وشمال إفريقيا انخفاضا سريعا‪ .‬في واقع‬ ‫األمر‪ ،‬رمبا تعود الواليات املتحدة كمصدر صاف للطاقة خالل فترة األربع إلى‬ ‫اخلمس سنوات املقبلة‪ .‬في الوقت نفسه‪ ،‬تواصل حصة االحتاد األورب��ي في‬ ‫التجارة األمريكية وفي االستثمار في االقتصاد األمريكي انخفاضها النسبي‪،‬‬ ‫بينما توطد االقتصادات الناشئة إضافة إلى أعضاء منطقة التجارة في أمريكا‬ ‫الشمالية مواقعهم‪ ،‬كشركاء للواليات املتحدة‪.‬‬ ‫أم��ا العامل الثالث فهو أن��ه‪ ،‬للمرة األول��ى منذ أع���وام‪ ،‬تصبح الواليات‬ ‫املتحدة في موقف مسيطر بحق داخل إدارتها‪ .‬لقد تعني على جورج بوش االبن‬ ‫الدخول في سجال مع نائبه القوي ديك تشيني‪ ،‬بينما واصل وزيرا خارجيته‬ ‫برامجهما‪ .‬ولم يكن من املمكن باملثل جتاهل وزيري دفاعه‪ ،‬دونالد رامسفيلد‬ ‫وبوب غيتس‪.‬‬ ‫في فترة رئاسته األول��ى‪ ،‬اضطر أوباما باملثل إلى الدخول في سجال مع‬ ‫وزيرة اخلارجية هيالري كلينتون التي رمبا يعتقد البعض‪ ،‬على نحو صحيح‪،‬‬ ‫أنها كانت ملمة بالعالم بصورة أكبر من عضو مجلس الشيوخ الصغير الغامض‬ ‫من إلينوي‪ .‬ولم يتسن ألوباما أيضا جتاهل تلك الشخصيات القوية من مثل‬ ‫غيتس وليون بانيتا وديفيد بترايوس‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فإن أوباما محاط اآلن بأعضاء مجلس شيوخ مسنني تعوزهم‬ ‫األهلية وعلى وعي تام بأنهم في مواقعهم برضى أوباما‪ .‬ولهذا‪ ،‬ففي املواضع‬ ‫التي كان فيها وزير اخلارجية‪ ،‬جون كيري‪ ،‬ونائب الرئيس‪ ،‬جو بايدن‪ ،‬قادرين‬ ‫على نسيان إجنازاتهما اخلطابية بشأن سوريا بسرعة‪ ،‬مضيا في إظهار قرار‬ ‫أوباما بإلقاء الشعب السوري بني أنياب الذئاب‪.‬‬ ‫رمب��ا ال تستمر عملية إع���ادة توجيه أوب��ام��ا ملسار السياسة اخلارجية‬ ‫األمريكية ملا بعد مدته احلالية والتي هي األخيرة له أيضا‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫ذلك‪ ،‬فإنها حتمل مخاطر عدة للدول التي ركنت إلى القوة األمريكية من أجل مد‬ ‫يد العون إليها في فرض القانون الدولي‪ ،‬وعند الضرورة إمالة امليزان لصالح‬ ‫احللفاء في النزاع مع اخلصوم‪.‬‬ ‫رمب��ا تستغل القوى املتنمرة املاضية في سياساتها الوحشية الفرصة‬ ‫التي مينحها انسحاب الواليات املتحدة ف�� تعزيز صورتها العدوانية‪ .‬وتتمثل‬ ‫اإلش��ارة الوحيدة إلى هذا بالفعل في عالقات روسيا بعدد من إدول جوارها‬ ‫القريبة» كما تعرف‪ .‬إن تهديد الصني باحلرب على خلفية نزاعات على اجلزر مع‬ ‫فيتنام والفلبني‪ ،‬بل وحتى اليابان‪ ،‬يعد مثاال آخر‪ .‬ومن األمثلة األخرى أيضا‬ ‫احلراك املكثف للنظام اخلميني في أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان‪.‬‬ ‫وتتمثل وسيلة التعايش مع االنسحاب األمريكي املخطط له في اإلبقاء‬ ‫عليه‪ ،‬على نحو يسمح إلدارة أوباما بأن تسبح نحو نهايتها احلتمية‪ .‬وتتمثل‬ ‫وسيلة أخرى في استخدام االنسحاب كموضوع حملة أخرى لسحق أوباما‪.‬‬ ‫وكال املسارين مثار جدل‪.‬‬ ‫قد يتمثل أسلوب أكثر نفعا في بدء حملة تعليمية إلقناع العامة األمريكيني‬ ‫بأن سياسة عدم التدخل في الشؤون اخلارجية مراهنة خطيرة في نظام عاملي‬ ‫يفتقر إلى آلية لتحقيق االستقرار‪ .‬على سبيل املثال‪ ،‬قد يبدو جتاهل الالجئني‬ ‫والنازحني السوريني الذين يقدر عددهم بسبعة ماليني أشبه بتطبيق بارع‬ ‫لشعار أوباما‪« :‬دعوهم يتحملون تبعات أفعالهم»‪ .‬لكن ماذا لو أصبحت مخيمات‬ ‫الالجئني واملناطق التي يحاول فيها النازحون جاهدين البقاء حتت قصف بشار‬ ‫األسد‪ ،‬مستنقعات يتكاثر فيها البعوض باآلالف؟‬ ‫اليوم‪ ،‬ينصح األمريكيون بأنهم يحتمل أال يكونوا في أمان في أكثر من‬ ‫‪ 40‬دولة حول العالم‪ .‬قد يزيد انسحاب أوباما ذلك العدد بشكل حاد‪ .‬الواليات‬ ‫املتحدة حتتاج وتستحق شيئا أفضل من استراتيجية أمريكية‪.‬‬ ‫من غير املرجح أن يرغب أوباما في تغيير مساره عبر أي نزاع‪ .‬إنه يعتقد في‬ ‫األصل أنه أكبر خبير استراتيجي في التاريخ احلديث‪ ،‬إن لم يكن على اإلطالق‪.‬‬ ‫ومن ثم‪ ،‬فإن السخرية منه أو الهجوم عليه لن يغير من األمر شيئا‪ .‬املطلوب هو‬ ‫صياغة سياسات من شأنها أن متكن املنطقة من احلفاظ على االستقرار إلى أن‬ ‫تغلق الدائرة احلالية من االنعزالية األمريكية‪ ،‬كما هو محتوم‪.‬‬


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø10Ø11 WFL'« 2192 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

áÑ©∏dG

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð◆

jO�Ð◆

jÝu²� ◆

jÝu²�◆

·d²×� ◆

VF� ◆

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

᪡°ùe äɪ∏c

‫اﻟﺴﻮدوﻛﻮ‬ jO�Ð

jO�Ð

∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2 ¨WGK�« WłËœe� … b¹bł  UJ³ý .dJ�« ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š

jÝu²�

‫ﺣﻞ اﳌﺴﻬﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ‬

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VF�

·d²×�

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪة‬

U2 ¨rJ³�«Ë rLB�« s� ©2010 bO�«u� s�® d¹b)« ¡U¹d�“ qHD�« w½UF¹ WOKLF�« nO�UJð —bIðË ÆÊ–_« WF�u� Ÿ—e� WKłUŽ WOŠ«dł WOKLŽ VKD²¹ Áb�«Ë …—b� ÂbF� «dE½Ë Ær¼—œ 199000 ?Ð ¡«Ëb�« n¹—UB� v�≈ W�U{ùUÐ b¹ b� W¹dO)«  UOFL'«Ë 5M�;« W�U� býUM¹ mK³*« «c¼ dO�uð vKŽ ÆtOš√ ÊuŽ w� b³F�« «œU� b³F�« ÊuŽ w� tK�«Ë ÆtMÐô …bŽU�*« 0669693690 ∫ r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK�

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫يواجه املنتخب الوطني مساء يومه اجلمعة‬ ‫نظيره اجلنوب إفريقي في مباراة ودي��ة دولية‪.‬‬ ‫ورغ����م أن��ه��ا م���ب���اراة حت��ض��ي��ري��ة لالستحقاقات‬ ‫املقبلة‪ ،‬غير أن موعد اليوم سيشكل فرصة لرد‬ ‫الدين ملنتخب «البافانا بافانا» الذي شكل لنا عقدة‬ ‫منذ سنة ‪ 1998‬وإلى غاية كأس إفريقيا األخيرة‪،‬‬ ‫كما ستكون مباراة اليوم فرصة مواتية للناخب‬ ‫الوطني رشيد الطوسي لتأكيد املستوى اجليد‬ ‫الذي ظهر به «أسود األطلس» أمام الكوت ديفوار‬ ‫في شهر شتنبر املاضي في آخر مباراة عن دور‬ ‫مجموعات تصفيات مونديال ‪.2014‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫رضى زروق‬

‫ي��راه��ن املنتخب ال��وط��ن��ي مساء‬ ‫ي��وم��ه اجلمعة على تأكيد املستوى‬ ‫احمل���ت���رم وامل��ط��م��ئ��ن ال�����ذي ظ��ه��ر به‬ ‫ف��ي آخ��ر إط�لال��ة ف��ي دور مجموعات‬ ‫تصفيات كأس العالم ‪ 2014‬بعد أن‬ ‫أحرج املنتخب اإلفواري في عقر داره‬ ‫وك��ان قريبا من التغلب عليه‪ ،‬عندما‬ ‫يواجه في حفل افتتاح ملعب أكادير‬ ‫اجل��دي��د منتخب ج��ن��وب إفريقيا في‬ ‫مباراة ودية دولية‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال��رغ��م م��ن ال��ط��اب��ع الودي‬ ‫للمباراة‪ ،‬غير أن املنتخب الوطني‬ ‫س��ي��ك��ون م��ط��ال��ب��ا ب��االن��ت��ص��ار على‬ ‫منتخب ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬ال���ذي ظل‬ ‫ي��ش��ك��ل ع��ق��دة ل��ل��ف��ري��ق ال��وط��ن��ي في‬ ‫االس��ت��ح��ق��اق��ات امل��اض��ي��ة‪ ،‬آخ��ره��ا في‬ ‫شهر يناير امل��اض��ي‪ ،‬عندما أقصى‬ ‫منظم النسخة األخيرة من كأس األمم‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬املنتخب املغربي‪ ،‬بعد أن‬ ‫تعادال بهدفني ملثلهما‪ ،‬وهي النتيجة‬ ‫التي رجحت كفة منتخب «البافانا‬ ‫ب��اف��ان��ا» وأخ��رج��ت امل��غ��ارب��ة م��ن دور‬ ‫مجموعات «الكان»‪ ،‬بعد أن بدا التأهل‬ ‫قريبا جدا عقب تسجيل العب الرجاء‬ ‫البيضاوي عبد اإلله احلافيظي هدف‬ ‫التقدم في الدقيقة ‪ ،82‬لكن هدفا قاتال‬ ‫في الدقيقة ‪ 86‬أعاد املباراة إلى نقطة‬ ‫الصفر وحكم على «أس���ود األطلس»‬ ‫مبغادرة املنافسات‪.‬‬ ‫وقبل ك��أس إفريقيا ‪ ،2013‬سبق‬ ‫ملنتخب ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا أن أقصى‬ ‫امل���غ���رب م���ن دور رب���ع ن��ه��ائ��ي كأس‬ ‫إفريقيا ‪ 1998‬التي أقيمت ببوركينا‬ ‫فاسو‪ ،‬والتي ك��ان املنتخب الوطني‬ ‫أكبر مرشح للفوز بها‪ ،‬بعد أن تغلب‬ ‫عليه بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫وتكرر نفس السيناريو في عهد‬ ‫امل��درب البرتغالي هامبيرتو كويلهو‬ ‫ف��ي دورة مالي ‪ ،2002‬عندما فازت‬ ‫ج��ن��وب إفريقيا على امل��غ��رب بثالثة‬ ‫أهداف لواحد في آخر مباراة عن دور‬ ‫املجموعات‪ ،‬علما أن هزمية املغرب‬ ‫بفارق هدف واحد كانت ستؤهله إلى‬ ‫الربع‪.‬‬ ‫م���ب���اراة ال���ي���وم‪ ،‬س��ت��ش��ك��ل أيضا‬ ‫فرصة للمدرب رشيد الطوسي‪ ،‬الذي‬ ‫انتهى العقد ال��ذي يربطه باجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة ال��ق��دم م��ع متم‬ ‫شهر شتنبر املاضي‪ ،‬من أجل إقناع‬ ‫اجلمهور املغربي وتأكيد املستوى‬ ‫اجليد الذي ظهر به الفريق في مباراة‬ ‫الكوت ديفوار األخيرة بأبيدجان‪.‬‬ ‫ومن شأن تقدمي املنتخب املغربي‬ ‫لعرض مقنع ال��ي��وم أن يعزز فرصة‬ ‫ال��ط��وس��ي ف��ي االس��ت��م��رار على رأس‬ ‫«أسود األطلس» إلى غاية املوعد املقبل‬ ‫والهام واملتمثل في كأس أمم إفريقيا‬ ‫‪ ،2015‬التي ستقام باملغرب‪ ،‬خاصة‬ ‫أن مسألة تغيير امل���درب ف��ي الوقت‬ ‫الراهن من شأنها أن تؤثر سلبا على‬ ‫الفريق الوطني‪ ،‬الذي ال تفصله سوى‬ ‫‪ 14‬ش��ه��را ع��ن «ال��ك��ان» ال��ت��ي سيكون‬ ‫مطالبا بالفوز بها‪.‬‬ ‫وس��ت��ش��ه��د م���ب���اراة ال���ي���وم عودة‬ ‫ال�ل�اع���ب ع����ادل ت���اع���راب���ت‪ ،‬ال����ذي لم‬ ‫يلعب للمنتخب منذ شتنبر ‪،2012‬‬ ‫أي في آخر مباراة للمدرب البلجيكي‬ ‫إري��ك غيريتس‪ ،‬بينما سيغيب منير‬ ‫احل����م����داوي ب��س��ب��ب اإلص���اب���ة التي‬ ‫ت���ع���رض ل��ه��ا ف���ي ال���رك���ب���ة‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫تعويضه في آخر حلظة بعميد الرجاء‬ ‫محسن متولي‪ ،‬بينما لم يتم استدعاء‬ ‫امل��داف��ع أح��م��د ال��ق��ن��ط��اري‪ ،‬ك��م��ا أثار‬ ‫اع��ت��ذار عبد احلميد الكوثري عالمة‬ ‫استفهام ك��ب��رى‪ ،‬خ��اص��ة أن الالعب‬ ‫ت��ذرع باإلصابة‪ ،‬بينما ش��ارك بعدها‬ ‫م��ع فريقة مونبوليي أم��ام ليون في‬ ‫الدوري الفرنسي‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن يعتمد الطوسي‬ ‫ع��ل��ى ن��ف��س التشكيلة ال��ت��ي خاضت‬ ‫م��ب��اراة ال��ك��وت دي��ف��وار امل��اض��ي��ة‪ ،‬مع‬ ‫تسجيل رجوع املدافع املهدي بنعطية‬ ‫ال����ذي ي��ت��أل��ق ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر م��ع روما‬ ‫اإلي��ط��ال��ي‪ ،‬إذ ُينتظر أن يأخذ مكان‬ ‫محمد أوحلاج أو زهير فضال‪ ،‬الذي‬ ‫ل��ع��ب��ا ج��ن��ب��ا إل���ى ج��ن��ب ف��ي متوسط‬ ‫الدفاع في أبيدجان‪.‬‬

‫المنتخب الوطني يسعى إلى تدشين ملعب أكادير‬ ‫بفوز على «البافانا بافانا»‬

‫املباراة أم��ام جنوب إفريقيا ستكون مبثابة‬ ‫امتحان للطوسي‪ ،‬ال��ذي سيكون ملزما بإعطاء‬ ‫الوصفة الصحيحة إلقناع املاليني من املتتبعني‬ ‫املغاربة‪ ،‬ألن ذلك سيعزز فرصه أكثر ليستمر على‬ ‫رأس املنتخب الوطني إل��ى غاية ك��أس إفريقيا‬ ‫‪ 2015‬التي سيحتضنها املغرب‪ ،‬خاصة أن عقده‬ ‫انتهى في آخر أيام شهر شتنبر املاضي‪ ،‬وتأكيد‬ ‫امل��س��ت��وى امل��ط��م��ئ��ن ل��ل��ف��ري��ق ف��ي ال��ك��وت ديفوار‬ ‫في مباراة اليوم قد يدفع اجلامعة املقبلة التي‬ ‫ستنتخب ي��وم ‪ 25‬أكتوبر إل��ى جتديد الثقة في‬ ‫الرجل ومتديد عقده‪.‬‬

‫جنوب إفريقيا تفتقد‬ ‫لالعبني ضد «األسود»‬ ‫ت��أك��د غ��ي��اب الع���ب ك��ري��س��ت��ال ب����االص اإلجنليزي‬ ‫كاغيشو ديكغاكوا بداعي اإلصابة عن منتخبه جنوب‬ ‫إفريقيا في مباراته الودية ضد املنتخب الوطني يومه‬ ‫اجلمعة برسم افتتاح ملعب أكادير‪.‬‬ ‫وسيغيب ع��ن امل��ب��اراة ذات��ه��ا ال�لاع��ب كوموهيلو‬ ‫م��وك��وجت��و‪ ،‬وال���ذي ل��م يسافر م��ع منتخب ب�ل�اده إلى‬ ‫امل��غ��رب بسبب اإلص��اب��ة ال��ت��ي ت��ع��رض ل��ه��ا م��ع فريقه‬ ‫زفووله الهولندي ‪.‬‬ ‫و قرر مدرب جنوب إفريقيا غوردون ايغيسو��د عدم‬ ‫تعويض الالعبني املصابني والسفر بـ‪ 21‬العبا فقط‪،‬‬ ‫مبررا ذل��ك ببعد املغرب اجلغرافي قائال‪ « :‬لقد قررت‬ ‫عدم تعويضهما ألننا سنلعب بعيدا‪ .‬فإذا كنت سأنادي‬ ‫على العب ما‪ ،‬فسيكون من الالزم احلصول على تأشيرة‬ ‫الفيزا‪ ،‬والتي قد تأخذ بعض الوقت‪ ،‬والالعب ميكن أن‬ ‫يأتي يوم األربعاء أو اخلميس ‪ ،‬لذلك فال يوجد هناك‬ ‫داع لكل هذا»‪.‬‬ ‫ٍ‬

‫الطوسي‬ ‫أمام‬ ‫فرصة لرد‬ ‫االعتبار‬ ‫أمام‬ ‫جنوب‬ ‫إفريقيا‬

‫جامعة القوى تعقد جمعيها العادي‬ ‫واالستثنائي يوم ‪ 30‬أكتوبر‪ ‬‬ ‫أعلنت اجلامعة امللكية املغربية أللعاب القوى‪ ،‬عن أنها ستعقد‬ ‫جمعها العام العادي و االستثنائي يوم ‪ 30‬أكتوبر اجلاري‪ ،‬مبقر‬ ‫اجلامعة بالرباط‪ ،‬انطالقا من الثانية و النصف بعد الزوال‪ ،‬علما‬ ‫أن آخ��ر جمع ع��ام ع��ادي لم يعرف مساره الطبيعي‪ ،‬ومت رفعه‬ ‫بتدخل من األندية التي طالبت ساعتها ببقاء عبد السالم أحيزون‬ ‫رئيسا للجامعة ‪.‬‬ ‫وبحسب ب�لاغ اجل��ام�ع��ة‪ ،‬ال��ذي وقعه الكاتب ال�ع��ام محمد‬ ‫غ��زالن‪ ،‬ف��إن اجلمع العام ال�ع��ادي سيشهد التحقق من السلط‬ ‫والتأكد م��ن النصاب القانوني‪ ،‬ث��م كلمة ترحيبية م��ن الرئيس‬ ‫يعقبها تالوة التقرير األدب��ي ومناقشته ثم القيام بنفس الشيء‬ ‫فيما يخص التقرير امل��ال��ي‪ ،‬ث��م االن�ت�ق��ال ل�ت�لاوة تقرير مندوب‬ ‫احلسابات ليتم استعراض مشروع ميزانية العام القادم ‪.‬‬ ‫ويشمل اجلمع العام االستثنائي نقطة فريدة وهي املصادقة‬ ‫على مشروع النظام األساسي اجلديد للجامعة امللكية املغربية‬ ‫أللعاب القوى‪ ،‬طبقا ألحكام القانون رقم ‪ 30.09‬املتعلق بالتربية‬ ‫البدنية و الرياضة‪ ،‬و قرار وزير الشباب والرياضة رقم ‪12‬ـ‪2647‬‬ ‫بسن النظام األساسي النموذجي للجامعات الرياضية‪.‬‬

‫الطلحاوي يعود لتداريب‬ ‫أوملبيك خريبكة‬ ‫اس��ت��أن��ف وس��ط م��ي��دان ف��ري��ق أومل��ب��ي��ك خريبكة فريد‬ ‫الطلحاوي تداريبه رفقة الفريق األول‪ ،‬بعد مثوله األسبوع‬ ‫املاضي أم��ام أعضاء املجلس التأديبي‪ ،‬بحيث ق��رر هذا‬ ‫األخير توقفيه مل��دة أسبوعني وأداء غرامة مالية لم يتم‬ ‫اإلفصاح عن قيمتها‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت ج��ري��دة «امل���س���اء» م��ن م��ص��در م��ق��رب للفريق‬ ‫بأن الطلحاوي‪ ،‬أرغم على املثول أمام املجلس التأديبي‪،‬‬ ‫بعد توصل رئيس الفريق بتقرير كتابي من امل��درب فؤاد‬ ‫الصحابي‪ ،‬بعدما مت إبعاده بسبب املشادات والتصرفات‬ ‫التي بذرت منه في كرسي االحتياط بعد تغييره أمام نهضة‬ ‫بركان في الدقيقة ‪ 72‬بعبد النبي حلراري‪ .‬هذا التغيير لم‬ ‫يرق الالعب الطلحاوي ال��ذي انتقد امل��درب والدخول في‬ ‫خالف معه‪ .‬فضال عن انتفاضته في وجه مدربه واتهمه‬ ‫بالتحيز لالعبني دون آخ��ري��ن‪ ،‬وإص���راره على االعتماد‬ ‫على العبني رغم فشلهم في التأكيد على أحقيتهم باللعب‬ ‫كرسميني باألوملبيك‪.‬‬

‫أوملبيك آسفي يحفز‬ ‫العبيه ماديا‬ ‫قرر املكتب املسير لفريق أوملبيك آسفي مضاعفة منحة الفوز‬ ‫لالعبيه في مباراة دور ربع نهاية كأس العرش التي سيالقي فيها‬ ‫ضيفه املغرب التطواني بعد غد األحد بداية من الساعة الرابعة‬ ‫ونصف زوال مبلعب املسيرة اخلضراء بآسفي‪.‬‬ ‫وق��ال عبد الرحيم الغزناوي‪ ،‬الكاتب العام للفريق العبدي‬ ‫«للمساء» إن املكتب املسير سيقوم بزيارة دعم لالعبيه وطاقمهم‬ ‫التقني اليوم اجلمعة مبقر اقامتهم حيت سيعقد معهم اجتماعا‬ ‫م�ص�غ��را لدعمهم وتشجيعهم ع�ل��ى ال �ف��وز ف��ي م �ب��اراة املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬كما سيبلغهم بقرار املكتب املسير القاضي مبضاعفة‬ ‫منحة الفوز التي اعتاد منحها إليهم في البطولة الوطنية‪ ،‬والتي‬ ‫جرت العادة حتديدها في ‪ 1500‬درهم للنقطة الواحدة مبرزا أن‬ ‫املكتب املسير اتفق على مبلغ مهم وأنه ينتظر مكاملة هاتفية من‬ ‫رئيس الفريق عمر أبو الزاهر‪ ،‬للموافقة عليها نظرا لتواجده خارج‬ ‫أرض الوطن‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫بحضور اصدقائه ودوليين سابقين ومسؤولين‬

‫روح فاريا تخيم‬ ‫على قرعة كأس‬ ‫العالم لألندية‬ ‫صحفيون مغاربة وأجانب‬ ‫منعوا من تغطية قرعة‬ ‫املونديال‬ ‫لقجع يضع الرتوشات‬ ‫األخيرة على الئحته‬ ‫مبنزل بودريقة‬

‫جنازة مهيبة بالرباط لفاريا صانع ملحمة مكسيكو ‪1986‬‬

‫الرباط ‪ -‬محمد الشرع‬

‫ف����ي أج�������واء م����ن التأثر‬ ‫ال��ب��ال��غ وب��ك��ث��ي��ر م��ن احلسرة‬ ‫واألل���م‪ ،‬ووري ال��ث��رى جثمان‬ ‫الراحل مهدي فاريا‪ ،‬واحد من‬ ‫صناع ملحمة مكسيكو ‪1986‬‬ ‫وقائد الكثيبة العسكرية خالل‬ ‫فترة الثمانينيات بعد معاناة‬ ‫م��ري��رة م��ع امل���رض‪ ،‬وذل���ك عن‬ ‫سن يناهز الـ ‪ 80‬سنة‪.‬‬ ‫وثم دفن املرحوم فاريا بعد‬ ‫صالة ظهر أول أمس ( الثالثاء)‬ ‫مبقبرة ال��ش��ه��داء بالعاصمة‬ ‫الرباط بحضور علي الفاسي‬ ‫الفهري واجل��ن��رال ن��ور الدين‬ ‫ال��ق��ن��اب��ي وم��ص��ط��ف��ى خلصم‬ ‫وم��ح��م��د م��ف��ي��د وع��ب��د النبي‬ ‫ونزهة ب��دوان والعربي كورة‬ ‫وع��ب��د احل���ق م���ان���دوزا وعبد‬ ‫ال��رزاق خيري وخليفة العابد‬ ‫وادري������س ب���ادي���دي ومحسن‬

‫ب���وه�ل�ال وع���زي���ز الصمدي‬ ‫وع���ب���د ال����واح����د الشمامي‬ ‫وومصطفى احل���داوي وفخر‬ ‫الدين رجحي ورشيد الداودي‬ ‫ويوسف روسي ومراد حديود‬ ‫وآخرين‪.‬‬ ‫وح���ض���ر ج���ن���ازة الفقيد‬ ‫ف���اري���ا م��ج��م��وع��ة م���ن عشاق‬ ‫وم���س���ان���دي ف���ري���ق اجليش‬ ‫امللكي مرفوقني بأعالم الفريق‬ ‫وببعص صور املرحوم‪ ،‬فضال‬ ‫عن املشجع الشهير نور الدين‬ ‫ف�ل�اح امل��ل��ق��ب ب���ـ « الظلمي»‬ ‫وال��ذي يشغل منصب رئيس‬ ‫جمعية مشجعي ومساندي‬ ‫«أسود األطلس»‪.‬‬ ‫مرت الدقائق بطيئة بني‬ ‫امل��س��ج��د وم��ق��ب��رة الشهداء‬ ‫املجاورة بحكم وقع الصدمة‬ ‫ول����وع����ة ال�����ف�����راق‪ ،‬لتمضي‬ ‫اجل���ن���ازة امل��ه��ي��ب��ة ف��ي اجتاه‬ ‫املثوى األخير للراحل‪ ،‬الذي‬

‫اخ���ت���ار وط���ل���ب وأص�����ر على‬ ‫دفنه باملغرب تلبية لنداء قلبه‬ ‫املغربي رغم دمائه البرازيلية‪.‬‬

‫وأوضح محمد التيمومي‬ ‫أن رح��ي��ل ف��اري��ا ه��و مبثابة‬ ‫فقدان األب‪ ،‬وتابع « لقد كان‬

‫من���وذج���ا ف���ي األخ��ل��اق مثاال‬ ‫ي��ح��ت��دى ب���ه ف���ي الطيبوبة‬ ‫وسماحة قلبه ال توصف‪ ،‬لقد‬

‫ك���ان ب��ح��ق رج�ل�ا ك��رمي��ا أحب‬ ‫امل��غ��رب وشعبه وأخ��ل��ص في‬ ‫ال��دف��اع ع��ن راي��ت��ه وم��ا حققه‬ ‫يؤكد ذلك بكل وضوح»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أك��د مصطفى‬ ‫احلداوي أن وفاة فاريا خسارة‬ ‫لكرة القدم الوطنية وللشعب‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬معتبرا الرحيل هو‬ ‫رحيل واح��د من رج��االت هذا‬ ‫الوطن‪ ،‬وقائدا من قادة اللعبة‬ ‫ببالدنا بعدما كان وراء ملحة‬ ‫مكسيكو ‪.86‬‬ ‫وقال عبد احلق ماندوزا»‬ ‫ل��م نكن نتعامل معه كمدرب‬ ‫أجنبي بل كنا نسميه إطارا‬ ‫وط���ن���ي���ا‪ ،‬ل��ق��د أح����ب املغرب‬ ‫واستقر ب��ه واعتنق اإلسالم‬ ‫وح��ول إسمه إل��ى ف��اري��ا‪ ،‬لقد‬ ‫ك��ان بصدف منوذجا للمدرب‬ ‫امل���ق���ت���در وامل����رب����ي املكتمل‪،‬‬ ‫نسأل الله أن يرحمه ويتغمده‬ ‫ويسكنه فسيح جنانه»‪.‬‬

‫سعد دحان لم يترك بدوره‬ ‫ال��ف��رص��ة دون ت��ق��دمي العزاء‬ ‫م��ت��م��ن��ي��ا امل���غ���ف���رة والرحمة‬ ‫للفقيد‪ ،‬ال���ذي ق���ال غ��ن��ه قلما‬ ‫ي��ج��ود ال��زم��ان بشخص مثله‬ ‫يجمع ما بني التدريب وحسن‬ ‫اخللق « لقد كان رجال مكتمال‬ ‫رغ���م خ��ج��ل��ه‪ ،‬ل��ق��د ب��ح��ق بحق‬ ‫رج�ل�ا ب��ك��ل م��ا حتمله الكلمة‬ ‫م���ن م��ع��ن��ى وك�����ان واح�����د من‬ ‫م���ؤس���س���ي ال���ع���ه���د ال���ك���روي‬ ‫املشرق لبالدنا»‪.‬‬ ‫ش��اءت األق���دار أن يتوفى‬ ‫املرحوم فاريا في الرباط التي‬ ‫اختار العيش فيها أربعة أيام‬ ‫ب��ع��د ت��ك��رمي��ه مب��دي��ن��ة طنجة‬ ‫م���ن ط���رف ج��م��ع��ي��ة الدوليني‬ ‫السابقني على هامش مباراة‬ ‫استعراضية أمام قدماء ريال‬ ‫م��دري��د لتنطفئ شمعة أنارت‬ ‫درب ك����رة ال���ق���دم الوطنية‬ ‫وأسست لعهد جديد‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يواجه أوكالند النيوزيلندي في افتتاح البطولة‬

‫روح فاريا تخيم على قرعة كأس العالم لألندية‬ ‫مراكش‪ -‬محمد راضي‬ ‫خيمت روح مدرب املنتخب الوطني السابق‬ ‫املهدي فاريا الدي وافته املنية الثالثاء املاضي‬ ‫على م��راس��ي��م حفل سحب ق��رع��ة ك��أس العالم‬ ‫لألندية التي ج��رت مساء أول أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫في أحد الفنادق مبدينة مراكش والتي ترأسها‬ ‫كل من محمد راوراوة رئيس اللجنة املنظمة‬ ‫للتظاهرة ورئيس االحتاد اجلزائري لكرة القدم‬ ‫ومحمد أوزين وزير الشباب والرياضة‪.‬‬ ‫ووق���ف احل��ض��ور قبل االن��ط�لاق��ة الرسمية‬ ‫ملراسيم حفل سحب قرعة كأس العالم لألندية‬ ‫حت��ي��ة ل��ل��راح��ل امل��ه��دي ف��اري��ا ال���ذي ك���ان وراء‬ ‫اإلجن����از غ��ي��ر امل��س��ب��وق ال���ذي ح��ق��ق��ه املنتخب‬ ‫الوطني املغربي خالل مونديال ‪ 1986‬باملكسيك‬ ‫حيث كان أول منتخب عربي وإفريقي مير للدور‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫ومت��ي��زت مراسيم حفل سحب ق��رع��ة كأس‬ ‫ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة ال��ت��ي أش����رف ع��ل��ي��ه��ا هشام‬ ‫العمراني الكاتب العام لالحتاد اإلفريقي لكرة‬ ‫القدم مبساعدة بادو الزاكي احل��ارس السابق‬ ‫للمنتخب الوطني املغربي وال��ت��ي استغرقت‬ ‫ح���وال���ي ن��ص��ف س���اع���ة ب��ت��خ��ل��ف السويسري‬ ‫ج��وزي��ف بالتير رئ��ي��س االحت���اد ال��دول��ي لكرة‬

‫القدم (فيفا) عن احلضور‪،‬كما حضرها ممثلون‬ ‫عن األندية املشاركة في التظاهرة وعدد‬ ‫ك��ب��ي��ر م���ن ال��ص��ح��ف��ي�ين املغاربة‬ ‫واألجانب‪.‬‬ ‫وأس��ف��رت نتائج قرعة كأس‬ ‫ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة ال��ت��ي ستنظم‬ ‫في نسختها العاشرة باملغرب‬ ‫خ�ل�ال ال��ف��ت��رة امل��م��ت����دة م��ن ‪11‬‬ ‫إل���ى غ��اي��ة ‪ 21‬م��ن��ه مبدينتي‬ ‫أكادير ومراكش عن العديد من‬ ‫املواجهات التي لن تخلو‬ ‫م���ن ن���دي���ة خ��ل�ال دور‬ ‫ربع النهائي والتي‬ ‫س���ي���ح���ت���ض���ن���ه���ا‬ ‫امللعب اجلديد‬ ‫ألك����������ادي����������ر‬ ‫امل�����رت�����ق�����ب‬ ‫ا فتتا حه‬ ‫ال�������ي�������وم‬ ‫رس���م���ي���ا‬ ‫ح��������ي��������ث‬ ‫ستجمع‬

‫صحفيون مغاربة وأجانب منعوا‬ ‫من تغطية قرعة املونديال‬ ‫مراكش ‪ -‬عبد اإلله محب‬ ‫في قرار مفاجئ‪ ،‬مت منع مجموعة من الزمالء‬ ‫الصحافيني من منابر إعالمية متعددة منها‬ ‫وطنية و اخرى أجنبية من ولوج فندقاملامونية‬ ‫لتغطية مراسيم قرعة مونديال األندية‪ ،‬التي مت‬ ‫تنظيمها أول أمس مبراكش‪.‬‬ ‫وفوجئ مجموعة من الصحافيني برجال‬ ‫يدعون انتماءهم إلى اللجنة التنظيمية ترفض‬ ‫ولوجهم إل��ى القاعة التي احتضنت مراسيم‬ ‫القرعة حتت مبرر غياب أسمائهم ضمن الئحة‬ ‫املستدعني حلضور مراسيم القرعة‪ ،‬على الرغم‬ ‫م��ن أن جميع الصحافني املمنوعني اتبعوا‬ ‫املسطرة املعتمدة من قبل االحتاد الدولي لكرة‬ ‫ال��ق��دم للحصول على اع��ت��م��اد م��راس��ي��م قرعة‬ ‫مونديال األندية‪.‬‬ ‫وطالب الزمالء الصحافيني بتفسير خاص‬ ‫من املسؤولة اإلعالمية للجنة احمللية لتنظيم‬ ‫م��ون��دي��ال االن��دي��ة‪ ،‬ه��ي��ام بنحمو لكن دون أن‬ ‫يستجاب لطلبهم ليتحول الطلب إلى الكاتب‬ ‫العام للجامعة طارق ناجم الذي وعد الصحافيني‬ ‫بالتدخل قبل أن يختفي عن األن��ظ��ار ويحول‬

‫املمنوعون طلبهم إلى املسؤول‬ ‫عن اإلعالم والتسويق الذي نفى‬ ‫أي عالقة له باملوضوع محيلهم‬ ‫على‪  ‬املسؤولة اإلعالمية للجنة‬ ‫احمللية لتنظيم مونديال األندية‪.‬‬ ‫والغريب في االمر أن احلضور‬ ‫الصحافي لتغطية مراسيم مونديال‬ ‫األندية كان قليال‪ ،‬في مقابل حضور‬ ‫عدد كبير من أصحاب بطائق الدعوة‬ ‫ال��ذي��ن م��ن ي��دع��ون انتمائهم لبعض‬ ‫امل��ؤس��س��ات ال��وط��ن��ي��ة دون أن تكون‬ ‫لهم أي عالقة بهذه املؤسسات كما يؤكد‬ ‫اح��د م��وظ��ف��ي وزارة ال��ش��ب��اب والرياضة‬ ‫لـ»املساء»‪.‬‬ ‫وم��ن امل��ن��اب��ر اإلع�لام��ي��ة ال��ت��ي منعت‬ ‫من تغطية مراسيم القرعة وكالة املغرب‬ ‫العربي لالنباء في شخص مصور الوكالة‬ ‫وال��ص��ح��اف��ي�ين ج����واد ك����ردي وإدري����س‬ ‫حداني ومراسل الصباح وراديو مارس‬ ‫ع��ادل بلقاضي وصابر بن دح��ان من‬ ‫رسالة األم��ة‪ ،‬وتلفزيون قناة الكأس‬ ‫القطرية‪.‬‬

‫املواجهة ما بني بطل القارة اإلفريقية ومنافسه‬ ‫ممثل القارة اآلسيوية علما بأنه لم يتم حتديد‬ ‫هويتهما بعد إذ من املرتقب أن جتري املباراة‬ ‫النهائية لتحديد ب��ط��ل ال��ق��ارة اإلفريقية‬ ‫يومي التاسع أو العاشر من شهر نونبر‬ ‫املقبل على أن يتم حتديد الفريق الفائز‬ ‫بلقب االحت��اد اآلسيوي يومي الثامن أو‬ ‫التاسع من الشهر ذاته‪.‬‬ ‫وم��ن املرتقب أن يواجه فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي بطل ال���دوري الوطني فريق‬ ‫أوكالند سيتي خالل مباراة االفتتاح‬ ‫على أرضية امللعب اجلديد بأكادير‬ ‫يوم األربعاء ‪ 11‬دجنبر املقبل‪،‬‬ ‫ابتداء من الساعة السابعة‬ ‫وال��ن��ص��ف وه��ي املباراة‬ ‫ال���ت���ي ي��ول��ي��ه��ا الفريق‬ ‫«األخ�������ض�������ر» أهمية‬ ‫ق���ص���وى‪ ،‬إذ ستحدد‬ ‫نتيجتها بشكل كبير‬ ‫م��ص��ي��ره خ�ل�ال باقي‬ ‫املواجهات خصوصا‬ ‫ف����ي ظ����ل م����ا مي����ر به‬ ‫حاليا من مشاكل‪.‬‬ ‫وس�����ي�����ل�����ت�����ق�����ي‬

‫ال��ف��ري��ق ال��ف��ائ��ز ف��ي ه��ذه امل��ب��اراة ف��ي دور ربع‬ ‫النهائي يوم ‪ 14‬دجنبر بامللعب ذاته ابتداء من‬ ‫الساعة السابعة والنصف مع الفريق املكسيكي‬ ‫مونتيري بطل دوري الكونكاكاف‪ ،‬على أن يلتقي‬ ‫الفائز خالل مباراة دوري أبطال اسيا ودوري‬ ‫أب��ط��ال إفريقيا ف��ي امل��رب��ع الدهبي م��ع الفريق‬ ‫األملاني بايرن ميونيخ‪ ،‬وستجمع مباراة مرحلة‬ ‫نصف النهاية الفريق الفائز خالل مباراة فريق‬ ‫م��ون��ت��ي��ري املكسيكي م��ع ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫ومباراة أوكالند سيتي مع فريق أتليتكو مينرو‬ ‫البرازيلي ومن ثمة يلتقي الفريقان الفائزان في‬ ‫املربع الدهبي في املباراة النهائية املقرر إجراؤها‬ ‫بامللعب الكبير مبراكش‪،‬وستجمع مباراة حتديد‬ ‫الصف اخلامس ما بني اخلاسر في مباراة بطل‬ ‫دوري أبطال إفريقيا مع بطل دوري أبطال اسيا‬ ‫مع اخلاسر في مباراة فريق مونتري املكسيكي‬ ‫مع فريق الرجاء البيضاوي أو فريق أوكالند‬ ‫سيتي‪،‬بينما سيتنافس ع��ل��ى امل��رك��ز الثالث‬ ‫الفريقان اخلاسران في املربع الذهبي‪ ،‬وبصفته‬ ‫حامال للقب دوري أبطال أوروبا سيشارك فريق‬ ‫ب��اي��رن ميونيخ األمل��ان��ي مباشرة ف��ي دور ربع‬ ‫النهاية وهي املرحلة نفسها التي سيشارك منها‬ ‫فريق أتليتكو مينرو البرازيلي بصفته حامل‬ ‫لقب كأس ليبرتادوريس‪.‬‬

‫املغرب في مجموعة اجلزائر بكأس‬ ‫إفريقيا لكرة اليد‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫أسفرت قرعة النسخة الواحدة و‬ ‫العشرين‪ ،‬لكأس إفريقيا ل�لأمم لكرة‬ ‫ال �ي��د‪ ،‬ال �ت��ي م��ن امل �ق��رر أن حتتضنها‬ ‫اجل��زائ��ر ب��داي��ة ال �ع��ام ال� �ق ��ادم‪ ،‬ع��ن وقوع‬ ‫املنتخب الوطني املغربي ضمن نفس مجموعة‬ ‫البلد املضيف اجل��زائ��ر‪ ،‬لكنه في نفس الوقت‬ ‫تفادى التواجد في املجموعة األولى التي ضمت‬ ‫على اخلصوص مصر و تونس ‪.‬‬ ‫ومثل اجلامعة امللكية املغربية لكرة اليد‪،‬‬ ‫في عملية القرعة التي جرت صباح أول أمس‬ ‫األرب�ع��اء باجلزائر العاصمة‪ ،‬رئيس اجلامعة‬ ‫محمد العمراني بجانب الكاتب ال�ع��ام اليزيد‬ ‫السعادي‪ ،‬بصفته عضوا باالحتاد االفريقي للعبة‬ ‫و الذي حضر رئيسه البنيني منصورو أرميو ‪.‬‬ ‫ووضعت القرعة‪ ،‬املنتخب الوطني في املجموعة‬ ‫الثانية‪ ،‬التي تضم البلد املستضيف اجلزائر و أنغوال‬ ‫و الكونغو و الكونغو الدميقراطية و نيجيريا‪ ،‬بينما‬ ‫ضمت املجموعة األولى حاملة اللقب تونس‪ ،‬إلى جانب‬ ‫مصر و السنغال و الغابون و ليبيا و الكاميرون ‪.‬‬ ‫وجت ��ري ال�ب�ط��ول��ة‪ ،‬ال�ت��ي حتتضنها اجل��زائ��ر في‬

‫الفترة ما بني ‪ 15‬و ‪ 28‬يناير ‪ ،2014‬على شكل دور‬ ‫أول يسمح بترتيب املنتخبات‪ ،‬حيث ستتأهل املنتخبات‬ ‫احملتلة للمراكز األربع األولى في املجموعتني للعب ربع‬ ‫النهائي‪ ،‬على أس��اس أن يلتقي أول كل مجموعة مع‬ ‫رابع املجموعة األخرى‪ ،‬و يلعب الثاني مع الثالث لبلوغ‬ ‫نصف النهائي ‪.‬‬ ‫وتكتسي ه��ذه ال�ب�ط��ول��ة‪ ،‬أه�م�ي��ة ب��ال�غ��ة باعتبار‬ ‫أن االحت��اد الدولي لكرة اليد قد أع��اد للقارة السمراء‬ ‫مقعهدها ال��راب��ع امل��ؤه��ل للمونديال‪ ،‬بعد أن اقتصر‬ ‫احل�ض��ور اإلفريقي على ث�لاث منتخبات ف��ي الدورات‬ ‫األخ�ي��رة‪ ،‬قبل أن يسمح تألق منتخب تونس في رفع‬ ‫العدد إلى أربعة‪ ،‬إبان النسخة الرابعة عشرة لبطولة‬ ‫العالم التي ستحتضنها قطر بداية عام ‪.2015‬‬ ‫وقال نور الدين البوحديوي‪ ،‬مدرب املنتخب الوطني‬ ‫لكرة اليد‪ ،‬املتواجد حاليا رفقة فريق مولودية مراكش‬ ‫ببطولة إفريقيا لألندية البطلة ل «املساء» بخوص هذه‬ ‫القرعة « املجموعتني متوازنتني و بكل تأكيد فمن حسن‬ ‫حظنا أننا ابتعدنا عن مواجهة تونس و مصر من الدور‬ ‫األول‪ ،‬لكن علينا باملقابل أن نستعد كما ينبغي و ليس‬ ‫كما اعتدنا سابقا بإجراء تربصات عشية البطولة‪ ،‬بل‬ ‫املطلوب تسطير برنامج إع��داد لكي نكون ف��ي أفضل‬ ‫حاالتنا»‪.‬‬

‫رورارة‬

‫أكد رئيس جلنة تنظيم مونديال األندية اجلزائري‬ ‫محمد راوراوة أن املغرب ميلك كل مقومان جناح كأس‬ ‫العالم لألندية‪ ،‬من خالل اإلمكانيات التي يتوفر عليها‬ ‫عبر املالعب والفنادق واملوارد البشرية‪ ،‬وهي املؤهالت‬ ‫التي ستمكن املغرب من تنظيم بطولة عاملية مثالية‪.‬‬ ‫ويبدو أن رسالة وزير الشباب والرياضة محمد‬ ‫أوزين في حق اجلزائري روراوة قبل شهر والتي عبر‬ ‫فيها عن افتخاره لكي يكون اجلزائري صديق املغرب‪،‬‬ ‫ق��د ك��ان لها ص��دى كبير على اجل��زائ��ري ال��ذي رحب‬ ‫بالوزير وبأن يكون إلى جانبه في مراسيم القرعة‪.‬‬

‫ميونيخ‬

‫أكد ممثل نادي بايرن ميونيخ األملاني أندرياسو‬ ‫أنديدرفوكت عزم الفريق األملاني التتويج بلقب مونديال‬ ‫األن��دي��ة حتى ينهي ع��ام ‪ 2013‬بلقب راب���ع بعد لقب‬ ‫ال��دوري األملاني والكأس احمللية ودوري أبطال أوربا‬ ‫والسوبر األوربي‪ .‬وقال اندرياسو أن الفريق البافاري‬ ‫يحترم جميع اخل��ص��وم م��ادام��ت ك��رة ال��ق��دم ال تقبل‬ ‫املنطق‪ ،‬مؤكدا أن سر جناح الفريق يكمن في احترامه‬ ‫جلميع اخلصوم‪ .‬وعبر ممثل الفريق األملاني عن سعادته‬ ‫بالتواجد في املغرب ومشاركة فريقه في أرض إفريقية‬ ‫يحظى فيها الفريق بشعبية كبيرة‪ ،‬وهو ما ظهر من‬ ‫خالل ارتسامات سكان مدينة مراكش وأقمصة الفريق‬ ‫املتواجدة في أسواق املدينة بكثرة‪.‬‬

‫هدايا‬

‫ت��وص��ل وزي���ر الشباب وال��ري��اض��ة محمد أوزين‬ ‫مبجموعة من الهدايا التذكارية املهداة من قبل ممثلي‬ ‫الفرق املشاركة في بطولة العالم لألندية‪.‬‬ ‫ومن الهدايا التي توصل بها الوزير ربطة عنق‬ ‫وشعارات للفرق‪ ،‬كانت مقدمة من أندية أوكالند سيتي‬ ‫النيوزيالندي فريق أتليتكو مينيرو‪.‬‬ ‫وع���ب���ر ال���وزي���ر ع���ن ام��ت��ن��ان��ه مل��س��ؤول��ي الفرق‬ ‫السالفة الذكر عن هذه البادرة معبرا عن ترحيبه بهم‬ ‫وبأنصارهم في املغرب خالل مونديال األندية‪.‬‬ ‫وساهمت ديبلوماسية ال��وزي��ر ال��ذي سبق وأن‬ ‫اشتغل في وزارة اخلارجية وتواصله عبر إتقانه ألكثر‬ ‫من لغة في التقارب بينه وبني ممثلي الفرق املشاركة‬ ‫في مونديال األندية‪.‬‬

‫الفهري‬

‫غاب رئيس اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫علي الفاسي عن مراسيم قرعة مونديال األندية ألسباب‬ ‫غير معلومة‪ ،‬ب��ل إن مراسيم القرعة ل��م تشر بتاتا‬ ‫لألسباب الرئيسية وراء غياب الفهري رغم منصبه‬ ‫احلساس في اللجنة‪ .‬ولم يكشف إلى حد اآلن ما إذا‬ ‫كان علي الفاسي الفهري سيغادر منصبه مباشرة بعد‬ ‫نتائج اجلمع العام في حال انتخاب رئيس جديد‪ ،‬في‬ ‫ظل تأكيدات تؤكد استمرار نفس األعضاء اجلامعيني‬ ‫في شغل مهامهم في ا��لجنة احمللية لتنظيم مونديال‬ ‫األندية حتى ولو صعد أعضاء جدد في اجلمع العام‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫موشحات‬

‫ش��ه��دت مراسيم القرعة مشاركة أن��ص��ار الفرق‬ ‫املشاركة في مونديال األندية عبر فرق متثيلية تعرف‬ ‫احلاضرين بالفرق املنافسة‪.‬‬ ‫وقدم أنصار الفرق املشاركة لوحات استعراضية‬ ‫جتسد لفرقها او التغني مبوشحات الفريق اخلاصة‬ ‫كما كان عليه األمر مع أنصار الفريق «األخضر»‪.‬‬ ‫ولم يتمكن مجموعة من احلاضرين من استيعاب‬ ‫املعاني التي يتغنى بها امل��وش��ح ال��رج��اوي ف��ي ظل‬ ‫إلقائها بالعامية وه��و ما صعب ترجمة أج��زء منها‬ ‫للحاضرين من جنسيات أجنبية‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬


‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لقجع يضع الرتوشات األخيرة على الئحته مبنزل بودريقة‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫ال���ت���أم ‪ 11‬ف��ري��ق��ا ي��ن��ت��م��ون للبطولة‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم‪ ،‬أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫مب���ن���زل م��ح��م��د ب���ودري���ق���ة رئ���ي���س الرجاء‬ ‫البيضاوي مبدينة الدار البيضاء‪ ،‬ملواصلة‬ ‫املشاورات بخصوص الالئحة التي سيتقدم‬ ‫بها فوزي لقجع رئيس نهضة بركان لتولي‬ ‫رئ��اس��ة جامعة ال��ك��رة‪ ،‬خلفا لعلي الفاسي‬ ‫الفهري في اجلمع العام الذي من املقرر أن‬ ‫يعقد في ‪ 25‬أكتوبر اجلاري‪.‬‬ ‫وق���ال عبد امل��ال��ك أب���رون رئ��ي��س املغرب‬ ‫التطواني لـ»املساء» إن ‪ 11‬فريقا من القسم‬ ‫األول ح��ض��رت االج���ت���م���اع‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا اعتذر‬ ‫فريق الفتح الرباطي في أخر حلظة بسبب‬ ‫التزامات ملمثله بالفريج الذي يستعد للسفر‬ ‫إلى السعودية ألداء مناسك احلج‪.‬‬ ‫ووص�����ف أب������رون االج���ت���م���اع بـ»املهم»‬ ‫والنقاش ال��ذي دار ب��ـ»ال��راق��ي»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه مت تدوين العديد من املالحظات من أجل‬ ‫إضافتها إلى برنامج الالئحة قبل اإلعالن‬ ‫عنه رسميا‪.‬‬ ‫وسجل أب��رون أن البرنامج يراهن على‬ ‫إص�ل�اح م��ن��ظ��وم��ة ال���ه���واة وت��وف��ي��ر البنية‬ ‫التحتية وإص�ل�اح امل�لاع��ب وإح���داث إدارة‬ ‫ت��ق��ن��ي��ة وط��ن��ي��ة ب��ك��ل م���ا حت��م��ل ال��ك��ل��م��ة من‬ ‫معنى‪ ،‬مع التركيز على التكوين ال��ذي قال‬ ‫إنه سيشمل مختلف الفاعلني في املجال‪ ،‬من‬ ‫م��درب�ين ومعدين بدنني وأط��ب��اء رياضيني‪،‬‬ ‫فضال عن االهتمام مبراكز التكوين‪.‬‬ ‫وأب��رز أب��رون أن البرنامج ي��راه��ن على‬ ‫ت��وف��ي��ر مبلغ ‪ 600‬م��ل��ي��ون دره���م للنهوض‬ ‫بكرة ال��ق��دم املغربية‪ ،‬م��ن خ�لال االستثمار‬ ‫في املوارد البشرية‪ ،‬ومن خالل أيضا هيكلة‬ ‫وع��ص��رن��ة اجل��ام��ع��ة‪ ،‬م��ش��ددا ع��ل��ى أن ذلك‬ ‫سيتم بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة‬ ‫والداخلية واملالية‪.‬‬ ‫ووص����ف أب����رون ب��رن��ام��ج الئ��ح��ة فوزي‬ ‫لقجع‪ ،‬بـ»الطموح» و»الهادف» وبأنه يهدف‬ ‫إلى نفض الغبار عن الكرة املغربية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن��ه اس��ت��غ��رق أزي���د م��ن شهر م��ن أجل‬ ‫إع�����داده‪ ،‬وم�����ازال ب��اإلم��ك��ان إدخ����ال بعض‬ ‫الروتوشات عليه‪.‬‬ ‫يشار إلى أن االجتماع الذي عقد مبنزل‬ ‫بودريقة حضرته بحسب أبرون فرق الرجاء‬ ‫وامل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي وأومل���ب���ي���ك خريبكة‬ ‫وح��س��ن��ي��ة أك���ادي���ر ووداد ف���اس والكوكب‬ ‫املراكشي ونهضة بركان وشباب احلسيمة‬ ‫وج��م��ع��ي��ة س�لا واجل��ي��ش امل��ل��ك��ي والنادي‬ ‫القنيطري‪.‬‬ ‫على صعيد آخ��ر م��ن املنتظر أن يكون‬ ‫اج��ت��م��اع آخ���ر ع��ق��د أم���س ب��ال��رب��اط وعرف‬ ‫حضور ممثلي عن الهواة والعصب من أجل‬ ‫دعم الئحة لقجع‪.‬‬

‫أبرون في جنازة فاريا‬

‫جمعيات الوداد تساند أكرم في معركة رئاسة اجلامعة‬ ‫ج‪.‬س‬

‫أعلنت ست جمعيات مساندة لفريق‬ ‫ال�����وداد ال��ري��اض��ي ل��ك��رة ال��ق��دم دعمها‬ ‫لرئيس الفريق عبد اإلله أكرم في مسعاه‬ ‫لرئاسة جامعة كرة القدم‪.‬‬ ‫وسجلت جمعيات «قدماء الالعبني»‬ ‫و»جن�����وم احل���م���راء» و»ص�����وت ال�����وداد»‬ ‫و»ال���ب���ي���ت األح���م���ر» و»ع���ش���اق ال�����وداد»‬ ‫و»ج��م��اه��ي��ر ال����وداد»‪ ،‬ف��ي ب�لاغ توصلت‬ ‫«امل���س���اء» بنسخة م��ن��ه‪ ،‬أن��ه��م يضعون‬ ‫ثقتهم ف��ي رئ��ي��س ال���وداد ليكون وكيال‬ ‫لالئحة املرشحة ملنصب رئاسة اجلامعة‬ ‫ولتفويت الفرصة على خصوم الوداد‬ ‫وخ��ص��وم ال��دمي��ق��راط��ي��ة وخ��ص��وم احلق‬ ‫ف��ي الطموح لتولي امل��س��ؤول��ة وإلفشال‬ ‫م��ح��اول��ة ه����ؤالء األق��ل��ي��ة امل��ن��اف��س�ين في‬ ‫اس��ت��غ�لال م��ح��ب��ي ال�����وداد وجمعياتهم‬ ‫إلض��ع��اف ال�لائ��ح��ة ال��ت��ي ي��ت��رأس��ه��ا عبد‬ ‫اإلله أكرم‪.‬‬

‫واعتبرت اجلمعيات ترشح أكرم بأنه‬ ‫«مكسب يتطلب من اجلمعيات أن تعلن‬ ‫ع��ن موقف م��وح��د» ملساندة م��ا اعتبرته‬ ‫«ت��ش��ري��ف��ا ل���ل���وداد»‪« ،‬ول��ن��ق��رر ب��ك��ل وعي‬ ‫تأجيل اخلوض في أية تداعيات داخلية‬ ‫إلعادة ترتيب البيت الودادي على أسس‬ ‫صحيح حتى ال يستغل اجلدال والنقاش‬ ‫الداخلي في بيت الوداد من طرف األقلية‬ ‫ال��ت��ي تستهدف ال����وداد بصفة خاصة‪،‬‬ ‫وكرة القدم الوطنية بصفة عامة»‪.‬‬ ‫وأب��رزت اجلمعيات أنها وقفت على‬ ‫«خطورة هذا االستهداف عندما عاينت‬ ‫أن ه��ذه األقلية ح��ذف��ت اس��م ال���وداد من‬ ‫س��اح��ة امل��ن��اف��س��ة وأع��ل��ن��ت ع��ن الئ��ح��ة ال‬ ‫تعترف بحجم وداد األمة»‪.‬‬ ‫وش��ددت اجلمعيات نفسها على أن‬ ‫«أزم���ة نتائج ال���وداد ش��أن داخ��ل��ي ومن‬ ‫حق الوداديني أن يعتبروه سحابة صيف‬ ‫ع��اب��رة‪ ،‬وأن��ه��م ل��ن يسمحوا كجمعيات‬ ‫بتصريف أزم��ة موسمية مؤقتة الغتيال‬

‫طموحهم ف��ي أن تبقى ال���وداد شامخة‬ ‫وأطر الوداد ارقاما في املعادلة الكروية‬ ‫الوطنية»‪.‬‬ ‫وتابعت اجلمعيات‪ »:‬وانطالقا من‬ ‫هذه املعطيات ونحن نستخلص معاني‬ ‫وأبعاد الرسالة امللكية للمناظرة الوطنية‬ ‫للرياضة بالصخيرات والتي حثت على‬ ‫دمقرطة اجلموع العامة وإبعاد املتطفلني‬ ‫واح��ت��رام املنافسة تعلن جمعياتنا عن‬ ‫تعبئة ودادي����ة ووط��ن��ي��ة دف��اع��ا ع��ن هذا‬ ‫الطموح في أن تفرز صناديق االقتراع‬ ‫رجال املسؤولية ودون استهدافات متس‬ ‫بهذا احل��ق في الطموح‪ ،‬وف��ي جعل كل‬ ‫املنافسني سواسية أم��ام القانون‪ ،‬وأن‬ ‫تكون السيادة للجمع العام ليفرز الالئحة‬ ‫التي تستحق امل���رور بشكل دميقراطي‬ ‫دون أي���ة ت��دخ�لات س��ري��ة أو بأساليب‬ ‫مستهلكة أكل عليها الدهر وشرب وفشل‬ ‫كل من حاول مؤخرا إرجاعنا إلى حقبتها‬ ‫املرفوضة»‪.‬‬

‫حزن ودموع وصدمة‪ ،‬كانت تلك أبرز عناوين وفاة‬ ‫املهدي فاريا امل��درب السابق للمنتخب الوطني لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬وواح��د ممن كتبوا بأحرف من ذه��ب صفحات‬ ‫مضيئة في تاريخ كرة القدم املغربية‪.‬‬ ‫لم يكن فاريا مدربا عاديا‪ ،‬ولكنه رقم مهم في معادلة‬ ‫الكرة املغربية‪ ،‬لقد ارتبط اسمه بفريق اجليش املكي‪،‬‬ ‫وق��اده حليازة لقب ك��أس إفريقيا لألندية البطلة سنة‬ ‫‪ 1985‬ليصبح بذلك أول فريق مغربي ينال هذا اللقب‪،‬‬ ‫أما مع املنتخب الوطني فإن فاريا سطر ملحمة مازال‬ ‫التاريخ شاهدا عليها‪ ،‬لقد قاد جيل بادو الزاكي ومحمد‬ ‫التيمومي وعزيز بودربالة‪ ،‬وغيرهم‪ ..‬إلى نهائيات كأس‬ ‫العالم باملكسيك سنة ‪ ،1986‬وهناك جنح هذا املنتخب‬ ‫في التأهل إلى الدور الثاني كأول منتخب عربي وإفريقي‬ ‫يتمكن من بلوغ ه��ذا الشرف‪ ،‬ول��وال س��وء احل��ظ‪ ،‬لكان‬ ‫مبقدور هذا املنتخب حينها أن يذهب إلى أبعد مدى‬ ‫ويتجاوز عقبة املنتخب األملاني ال��ذي ف��از أن��ذاك على‬ ‫«أسود األطلس» بهدف لصفر‪ ،‬في األنفاس األخيرة‪.‬‬ ‫انتهت قصة فاريا مع املنتخب الوطني بعد نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا ‪ 1988‬التي جرت باملغرب‪ ،‬فعقب اإلقصاء‬ ‫أم���ام املنتخب ال��ك��ام��رون��ي ف��ي ال���دور نصف النهائي‬ ‫بهدف لصفر‪ ،‬غادر الرجل دفة القيادة التقنية للمنتخب‪،‬‬ ‫وليدخل املنتخب الوطني بعدها في مرحلة فراغ دامت‬ ‫خمس سنوات‪ ،‬أنهاها بتأهله إلى مونديال البرازيل‬ ‫‪ 1994‬مع الراحل عبد الله بليندة‪.‬‬ ‫ارتبط فاريا كثيرا باملغرب‪ ،‬ونال جنسيته بقرار من‬ ‫الراحل احلسن الثاني‪ ،‬وتزوج من مغربية ورزق منها‬ ‫بأبناء‪ ،‬وقرر أن يعيش ما تبقى له من عمر في املغرب‬ ‫وحتديدا بني مدينتي القنيطرة والرباط‪.‬‬ ‫عاش فاريا معاناة حقيقية في خريف عمره‪ ،‬فالرجل‬ ‫ال��ذي أعطى الكثير للمغرب‪ ،‬وجد نفسه يعاني مرارة‬ ‫التهميش‪ ،‬اختار أن يعيش معاناته في صمت‪ ،‬وحتى‬ ‫عندما كان الصحفيني يحاورونه كان الرجل يختار عدم‬ ‫احلديث عن وضعيته الصعبة‪.‬‬ ‫ظل فاريا ينتظر أن يحظى بالتفاتة من اجلهات‬ ‫املسؤولة‪ ،‬ك��ب��ادرة اع��ت��راف مبا قدمه لهذا البلد‪ ،‬لكن‬ ‫سيف التهميش ظل يواجهه‪ ،‬وف��ي الكثير من املرات‬ ‫كنا نسمع عن م��ب��ادرات هنا أو هناك النتشال الرجل‬ ‫من وضعيته الصعبة‪ ،‬دون أن يكتب لها أن تتحول إلى‬ ‫أمر واقع‪ ،‬لترد للرجل اعتباره‪ ،‬وبعضا مما أعطاه لهذا‬ ‫البلد ولكرته‪ ،‬حينما ساهم في رسم البسمة على وجوه‬ ‫ماليني املغاربة‪.‬‬ ‫لقد رحل فاريا إلى دار البقاء‪ ،‬وحمل معه أسرار‬ ‫جناحه‪ ،‬التي لم يفكر أي من املسؤولني الذين تعاقبوا‬ ‫على تدبير ال��ش��أن ال��ك��روي ف��ي العمل على معرفتها‪،‬‬ ‫لتكون دروسا للمستقبل‪.‬‬ ‫رح��ل فاريا وق��د ت��رك خلفه سجال حافال‪ ،‬وتاريخا‬ ‫كبيرا‪ ،‬لم يتمكن أي من امل��درب�ين الذين تعاقبوا على‬ ‫تدريب املنتخب الوطني من حتقيقه‪ ،‬رغم أنهم كانوا‬ ‫يحصلون على املاليير‪.‬‬ ‫يكفي فقط أن ن��ذك��ر أن ه��ذا ال��رج��ل ق��اد املنتخب‬ ‫الوطني إلى الدور الثاني في املونديال‪ ،‬وأن العبني من‬ ‫منتخبه هما محمد التيمومي وبادو الزاكي قد حصال‬ ‫على الكرة الذهبية ألحسن العب إفريقي‪ ،‬وأنه بلغ الدور‬ ‫نصف النهائي لكأس إفريقيا مرتني متتاليتني‪،‬‬ ‫ناهيك عن األ����ع��اب األوملبية وذهبية األلعاب‬ ‫املتوسطية‪.‬‬ ‫لألسف‪ ،‬نحن التباكي‪ ،‬لكننا ال نحسن‬ ‫تكرمي من خدموا هذا البلد قيد حياتهم‪.‬‬ ‫رحم الله فاريا وأسكنه فسيح جنانه‪ ،‬أما‬ ‫الذين خذلوه فلهم الله‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫أبرون‪ 11 :‬فريقا حضرت االجتماع وبرنامجنا طموح‬

‫رحيل فاريا‬


‫انطالق معرض فرانكفورت الدولي للكتاب‬

‫انطلق أول أمس األربعاء معرض فرانكفورت الدولي‪،‬‬ ‫الذي سيستمر حتى ‪ 13‬أكتوبر احلالي‪ .‬ومن املقرر أن تكون‬ ‫البرازيل هي ضيفة شرف هذا العام‪.‬‬ ‫وسيضم امل��ع��رض ‪ 70‬ك��ات� ًب��ا وع���دة فعاليات ثقافية‪.‬‬ ‫وحرصت أملانيا على الترويج لألدب البرازيلي‪ ،‬واعتمدت‬ ‫برنامجا بقيمة ‪ 900‬ألف يورو لترجمة أفضل‬ ‫منذ عام ‪2011‬‬ ‫ً‬ ‫األعمال البرازيلية‪.‬‬ ‫ويعد املعرض من األحداث الهامة في قطاع النشر‪ ،‬مع‬ ‫حوالي ‪ 7100‬جهة مشاركة من ‪ 100‬دولة تقري ًبا‪ .‬كما ُتعرض‬ ‫أف�لام وأل��ع��اب فيديو وغيرها من املنتجات املشتقة‪ .‬ومن‬ ‫املرتقب أن تستقطب فعاليات املعرض املمتدة على خمسة‬ ‫أيام ‪ 250‬ألف زائر هذه السنة‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫مصري يفوز بجائزة «متحف الكلمة» اإلسبانية للقصة القصيرة‬

‫في المكتبات‬ ‫تشي‬ ‫يريد‬ ‫رؤيتك‬

‫في شخصية غيفارا مث ً‬ ‫ال يستحق‬ ‫ات���خ���اذه ق�����دوة‪ ،‬ن���ظ���ر ًا لشجاعته‬ ‫وم��ب��ادئ ال��ع��دال��ة ال��ت��ي ك��ان ينادي‬ ‫بها‪.‬‬ ‫هكذا اجته إلى هافانا وعاد إلى‬ ‫األرج��ن��ت�ين ليشارك ف��ي عملية عام‬ ‫‪ 1924‬ضد السلطة‪ ،‬حيث ّ‬ ‫مت قتل أو‬ ‫أسر أغلبية الذين شاركوا بها‪.‬‬ ‫كان من حظ بوستوس‪ ،‬أنه كان‬ ‫من الناجني‪ .‬إذ اتصل به الكوبيون‬ ‫م��ن ج��دي��د‪ ،‬وق��ال��وا ل��ه‪« :‬تشي يريد‬ ‫رؤيتك»‪ ،‬فكانت رحلتهما املشتركة‪،‬‬ ‫وكان عنوان هذا الكتاب‪.‬‬

‫أمضى سيرو بوستوس سنوات‬ ‫ع��دي��دة بالقرب م��ن الثائر الشهير‬ ‫إرنستو تشي غيفارا‪ .‬وكان مبثابة‬ ‫كامت أس��راره األكثر قرب ًا منه‪ .‬وهو‬ ‫يقدّم في ه��ذا الكتاب‪ ،‬ال��ذي يحمل‬ ‫عنوان «تشي يريد رؤيتك»‪ ،‬مذكراته‬ ‫ع��ن س��ن��وات ال��ن��ض��ال ال���ث���وري في‬ ‫أم���ري���ك���ا اجل��ن��وب��ي��ة خ��ل�ال القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬وكذلك عن سنوات حياته‬ ‫رفقة غيفارا‪.‬‬ ‫يروي بوستوس أنه أراد عندما‬ ‫كان شاب ًا‪ ،‬من موقعه كفنان‪ ،‬أن يجد‬ ‫مشاريع استثنائية حلياته‪ .‬ووجد‬

‫حصل ال��روائ��ي املصري الشاب ط��ارق إم��ام على جائزة «متحف‬ ‫الكلمة» اإلسبانية للقصة القصيرة عن قصته «ع�ين»‪ .‬وهي املسابقة‬ ‫التي تقدم لها في دورتها الثالثة آالف الكتاب من ‪ 129‬دولة مبجموع‬ ‫‪ 22571‬قصة‪.‬‬ ‫وتبلغ القيمة املالية للجائزة األولى لهذه املسابقة ‪ 20‬ألف دوالر‬ ‫أمريكي‪ ،‬باإلضافة إل��ى ألفي دوالر لكل فائز من كل لغة من اللغات‬ ‫الثالث غير لغة الفائز األول‪.‬‬ ‫وتتكون جلن حتكيم هذه اجلائزة من عشرين أستاذا متخصصا في‬ ‫اللغات املختلفة‪ ،‬اختاروا ‪ 600‬قصة للتأهل إلى املرحلة النهائية‪.‬‬ ‫يذكر أن ال��روائ��ي الشاب ط��ارق إم��ام ص��درت له من قبل روايات‬ ‫«شريعة القطة»‪« ،‬هدوء القتلة»‪ ،‬و«األرملة تكتب اخلطابات سرا»‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪14‬‬

‫تحدث عن تميز المنطقة بعدم التجانس الديموغرافي والثقافي واالقتصادي واتساع الهوة بين الضفتين‬

‫كتاب جديد يضع منطقة البحر األبيض املتوسط حتت املجهر‬ ‫إعداد‪ :‬الطاهر حمزاوي‬

‫ي���ح���اول ك���ت���اب «القضايا‬ ‫اجليو‪ -‬سياسية ملنطقة البحر‬ ‫األب��ي��ض امل��ت��وس��ط» للمؤلفني‬ ‫امل����غ����رب��ي�ن ب����ش����رى رحموني‬ ‫بنحيدة ويونس السالوي إلقاء‬ ‫ال��ض��وء على القضايا اجليو‪-‬‬ ‫سياسية التي يعيشها حوض‬ ‫البحر األبيض املتوسط‪ ،‬خاصة‬ ‫أن هذه املنطقة متتد على مسافة‬ ‫‪ 8000‬كلم‪.‬‬ ‫وي��ع��د كتاب الباحثني في‬ ‫امل���درس���ة ال��ع��ل��ي��ا ل��ل��ت��دب��ي��ر في‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء (إس���ك���ا) ثمرة‬ ‫مجهود بحثي مت القيام به في‬ ‫إط���ار معهد ال��ب��ح��وث اجليو‪-‬‬ ‫سياسية واجليو‪-‬اقتصادية‪،‬‬ ‫التابع للمدرسة العليا للتدبير‬ ‫ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وي��ت��غ��ي��ى أن‬ ‫يكون أداة مرجعية لفهم وحتليل‬ ‫مختلف فضاءات االقتصاديات‬ ‫ال���ص���اع���دة‪ ،‬خ��اص��ة اإلفريقية‬ ‫منها‪.‬‬ ‫مي��ت��د ال���ك���ت���اب ع��ل��ى مدى‬ ‫س��ب��ع��ة ف���ص���ول‪ ،‬وي��رت��ك��ز على‬ ‫دراس���ات جامعية وإحصاءات‬ ‫وحتاليل خبراء‪ ،‬توضح التفاعل‬ ‫ال����ق����وي ب��ي�ن ض���ف���ت���ي البحر‬ ‫األب��ي��ض امل��ت��وس��ط والتغيرات‬ ‫اجليو‪ -‬سياسية األخيرة التي‬ ‫قد تساهم في تشكيل مستقبل‬ ‫ه���ذه امل��ن��ط��ق��ة احل��س��اس��ة على‬ ‫الصعيد العاملي‪.‬‬ ‫وي���رى امل��ؤل��ف��ان أن منطقة‬ ‫البحر األبيض املتوسط تتميز‬ ‫ب��ع��دم التجانس الدميوغرافي‬ ‫والثقافي واالقتصادي واتساع‬ ‫ال����ه����وة ب��ي�ن ال���ض���ف���ت�ي�ن‪ ،‬ومن‬ ‫ثمة فهي فضاء يرمز إل��ى حلم‬ ‫مشترك‪ ،‬يطبعه ف��ي نفس اآلن‬ ‫اخلوف من اآلخر‪.‬‬ ‫وي���س���ع���ى امل���ؤل���ف���ان إلى‬ ‫اس��ت��ك��ش��اف األب���ع���اد الثقافية‬ ‫واالقتصادية والدميوغرافية‪،‬‬ ‫التي تشكل التنوع االستثنائي‬ ‫ل���ل���ح���وض امل���ت���وس���ط���ي‪ ،‬ال����ذي‬ ‫يجمع عددا كبيرا من التجمعات‬ ‫الفرعية املترابطة واملتداخلة‬ ‫بعضها في بعض‪.‬‬ ‫وق��د ت��وق��ف مؤلفا الكتاب‬

‫عند مفهومني متناقضني متاما‪.‬‬ ‫يتعلق أول��ه��م��ا بفكرة الفجوة‬ ‫ف����ي ح�����وض ال���ب���ح���ر األبيض‬ ‫امل��ت��وس��ط‪ ،‬ال��ذي يتميز بتباين‬ ‫اقتصادي ودميوغرافي‪ ،‬وأيضا‬ ‫في مجال الدميقراطية وحقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬بني ضفتيه الشمالية‬ ‫واجل���ن���وب���ي���ة‪ ،‬م��ق��اب��ل مفهوم‬ ‫مناقض يطرح فكرة مثالية عن‬ ‫امل��ت��وس��ط كعامل م��وح��د بهدف‬ ‫التقريب بني الضفتني‪.‬‬ ‫ويرى الكاتبان‪ ،‬وفقا لذلك‪،‬‬ ‫أن ال���ت���ق���ارب‪ ،‬ال����ذي ه���و «حلم‬ ‫ل��ك�لا ال��ض��ف��ت�ين»‪ ،‬ي��ن��ب��غ��ي‪ ،‬أن‬ ‫يرتكز على ث�لاث ركائز‪ :‬ركيزة‬ ‫اقتصادية‪ ،‬خاصة عبر اتفاقيات‬ ‫التبادل احلر‪ ،‬وركيزة سوسيو‪-‬‬ ‫ثقافية‪ ،‬من خالل تعزيز املشترك‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي‪ ،‬وت��ش��ج��ي��ع التبادل‬

‫ب�ين املجتمعات املدنية وتنقل‬ ‫األش��خ��اص‪ ،‬إل��ى جانب املكون‬ ‫ال��س��ي��اس��ي واألم����ن����ي إلرس����اء‬ ‫منطقة سالم واستقرار من خالل‬ ‫ح��ل ال��ن��زاع��ات وت��رس��ي��خ ثقافة‬ ‫الدميقراطية وممارستها‪.‬‬ ‫وي�لاح��ظ امل��ؤل��ف��ان أن هذه‬ ‫امل��ج��االت ال��ث�لاث��ة‪ ،‬ال��ت��ي تعتبر‬ ‫أس��اس��ي��ة ل��ب��ن��اء م��ن��ط��ق��ة سالم‬ ‫وأمن وازدهار مشترك‪ ،‬هي أقرب‬ ‫حتى اآلن إلى التمني منها إلى‬ ‫ال��واق��ع‪ ،‬حيث إن ه��ذه الركائز‬ ‫ال���ث�ل�اث ظ��ل��ت م���وض���وع إعالن‬ ‫ن��واي��ا حسنة دون أن االنتقال‬ ‫إلى اإلجناز امللموس واملفيد‪.‬‬ ‫ون��ظ��را للهوة ال��ت��ي تتسع‬ ‫ي���وم���ا ب���ع���د ي�����وم ب��ي�ن شمال‬ ‫وج��ن��وب احل���وض املتوسطي‪،‬‬ ‫يطرح التساؤل حول مدى قدرة‬

‫هذا احلوض على خلق لقاءات‪،‬‬ ‫وإجراء مبادالت‪ ،‬وإبراز مركزية‬ ‫القيم اجلماعية‪ .‬وبعبارة أخرى‪:‬‬ ‫هل هناك هوية خاصة بالبحر‬ ‫األب��ي��ض امل��ت��وس��ط ق����ادرة على‬ ‫توحيد الشعوب؟‬ ‫وي����رى ال��ب��اح��ث��ان أن أحد‬ ‫عناصر اجلواب عن هذا السؤال‬ ‫يتجلى في التاريخ والثقافة‪،‬‬ ‫ال��ل��ذي��ن ي��دع��و ال��ب��اح��ث��ان إلى‬ ‫استخدامهما كأرضية للتفاهم‬ ‫متكن من بناء مجتمع متوسطي‬ ‫يعزز بشكل أفضل التفاهم بني‬ ‫شعوب املنطقة‪.‬‬ ‫ول���م ي��ف��ت امل��ؤل��ف��ان‪ ،‬بحكم‬ ‫احلراك الذي عرفه العالم العربي‪،‬‬ ‫من تخصيص فصل عن الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬ألقيا فيه الضوء على‬ ‫األصول التاريخية والسياسية‬

‫ألسطورة «االستثناء العربي»‪،‬‬ ‫التي ت��رى أن دول املنطقة غير‬ ‫م��ك��ت��رث��ة‪ ،‬ب��ل رمب���ا منغلقة في‬ ‫وجه قيم احلرية والدميقراطية‬ ‫وال���ت���ع���ددي���ة‪ ،‬وأن االستبداد‬ ‫واحلكم املطلق يشكل جزءا من‬ ‫حياتها اليومية ‪.‬‬ ‫وي��ن��اق��ش ال��ك��ت��اب جتارب‬ ‫مختلفة في جوهرها (املغرب‪،‬‬ ‫اجل�������زائ�������ر‪ ،‬ت������ون������س‪ ،‬مصر‬ ‫وس���وري���ا)‪ ،‬للبرهنة ع��ل��ى عدم‬ ‫ص��ح��ة ه���ذا ال��ت��ص��ور املتعلق‬ ‫بـ«االستثناء العربي»‪ ،‬ويكشف‬ ‫أن العالم العربي «يتجدد‪ ،‬واآلن‬ ‫أكثر من أي وق��ت مضى‪ ،‬حيث‬ ‫يبدو أن الشعب أصبح يتحكم‬ ‫في مصيره»‪ ،‬مبينا أن «الرهان‬ ‫األس��اس��ي للسلطات اجلديدة‬ ‫يتمثل في حتقيق إعادة هيكلة‬

‫توشيح الناشر املغربي الرتناني بوسام جوقة الشرف للجمهورية الفرنسية‬ ‫مت االثنني املاضي بالعاصمة‬ ‫الفرنسية باريس توشيح الناشر‬ ‫امل �غ��رب��ي ع �ب��د ال� �ق ��ادر الرتناني‬ ‫بوسام جوقة الشرف للجمهورية‬ ‫الفرنسية من درجة ضابط‪ ،‬خالل‬ ‫حفل نظم مبجلس الشيوخ‪.‬‬ ‫وتسلم الرتناني هذا الوسام‪-‬‬ ‫الذي نوهت من خالله اجلمهورية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفرنسية بعمل وم�س��ار مثالي‪-‬‬ ‫من باريزة اخلياري نائبة رئيس‬ ‫مجلس الشيوخ الفرنسي‪ ،‬التي‬ ‫قالت إنها ف�خ��ورة بأنها مغربية‬ ‫قلبا وروحا‪.‬‬ ‫وأك� ��دت اخل� �ي ��اري‪ ،‬ف��ي كلمة‬ ‫باملناسبة‪ ،‬أن الرتناني رفع عاليا‬ ‫علم فرنسا والفرانكفونية باملغرب‪،‬‬

‫مشيرة إلى أنه ساهم في مساره‬ ‫في إشعاع الفنون واآلداب والثقافة‬ ‫الفرانكفونية عبر العالم العربي‪.‬‬ ‫وأض ��اف ��ت أن اس ��م «مفترق‬ ‫الطرق»‪ ،‬الذي اختاره الرتناني لدار‬ ‫النشر التي أنشأها‪ ،‬يعكس عقليته‬ ‫وتفكيره وت �ص��وره ملهنته‪ ،‬وهو‬ ‫تصور يتسم باا��لتزام والنضال‪،‬‬

‫مشيرة إل��ى أن انشغاله اليومي‬ ‫هو التفكير كرجل عملي والتحرك‬ ‫كرجل فكر‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أك��د الرتناني أنه‬ ‫يتشرف بتسلمه ه��ذا ال��وس��ام من‬ ‫طرف نائبة رئيس مجلس الشيوخ‪،‬‬ ‫وأن � ��ه ش� �ه ��ادة م ��ن اجلمهورية‬ ‫الفرنسية جت��اه الفاعلني‪ ،‬الذين‬

‫ي �س��اه �م��ون ف ��ي ان��ت��ش��ار اللغة‬ ‫الفرنسية والفرانكفونية في العالم‪.‬‬ ‫وأك���د اس �ت �ع��داده للمساهمة في‬ ‫تعزيز العالقات الفرنسية املغربية‬ ‫عبر الثقافة‪ ،‬خاصة أن نشر الكتاب‬ ‫يعد معركة يتعني على الفاعلني‬ ‫باملجتمع االنخراط فيها‪ ،‬يضيف‬ ‫الرتناني‪.‬‬

‫االق����ت����ص����اد م����ن أج�����ل تلبية‬ ‫ان���ت���ظ���ارات امل��واط��ن�ين الذين‬ ‫انتخبوها»‪.‬‬ ‫أم��ا بخصوص استشراف‬ ‫م���س���ت���ق���ب���ل م���ج���ت���م���ع البحر‬ ‫األب����ي����ض امل���ت���وس���ط فينظر‬ ‫إليه املؤلفان م��ن خ�لال أربعة‬ ‫سيناريوهات‪ .‬يتجلى األول في‬ ‫إطالق دينامية جديدة للتعاون‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي وال����دول����ي ملعاجلة‬ ‫اخ��ت�لال ال���ت���وازن ب�ين اإلنتاج‬ ‫الفالحي والنمو السكاني‪ ،‬في‬ ‫حني يتوقع السيناريو الثاني‬ ‫ع��ودة اخلطط األمنية ملواجهة‬ ‫ع����دم امل����س����اواة االجتماعية‬ ‫وال��ن��ق��ص ف���ي خ��ل��ق مناصب‬ ‫الشغل‪ .‬وف��ي االحتمال الثالث‬ ‫يتوقع الكاتبان تشظي منطقة‬ ‫حوض البحر األبيض املتوسط‬ ‫بسبب صراعات القوى العاملية‬ ‫والتسابق على امل��واد األولية‪.‬‬ ‫أم��ا السيناريو األك��ث��ر تفاؤال‬ ‫فيعطي األمل في نهضة عربية‬ ‫بفضل حركة إصالح مستلهمة‬ ‫من إسالم سياسي سلمي يقود‬ ‫إلى حل الصراعات التاريخية‬ ‫(ال��س�لام ال��ع��رب��ي اإلسرائيلي‬ ‫والتقارب بني املغرب واجلزائر)‬ ‫وي����س����اع����د ف����ي حت���ق���ي���ق منو‬ ‫اقتصادي قوي‪.‬‬ ‫فأي احتمال سيتحقق في‬ ‫رس��م سيناريو منطقة حوض‬ ‫البحر امل��ت��وس��ط وتعيد إليها‬ ‫أم��ج��اده��ا امل��اض��ي��ة؟ اجل���واب‬ ‫مفتوح على ما تعرفه التطورات‬ ‫التي تتفاعل على األرض‪ ،‬سواء‬ ‫كانت اقتصادية أو سياسية أو‬ ‫اجتماعية أو ثقافية أو حتى‬ ‫دميوغرافية أيضا‪ .‬فمن يتحدث‬ ‫عن ه��ذه املنطقة تنتصب أمام‬ ‫عينيه اإلجن��ازات الكبرى التي‬ ‫ع��رف��ت��ه��ا امل��ن��ط��ق��ة وساهمت‬ ‫ف���ي ت��ط��ور اإلن��س��ان��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ان��ت مهد ح��ض��ارات عظيمة‪،‬‬ ‫ف��ع��ل��ى ط����ول ش���واط���ئ البحر‬ ‫امل��ت��وس��ط ظ��ه��رت ومن���ت وكان‬ ‫البحر وسيلة مهمة للتواصل‬ ‫الثقافي والتبادل التجاري بني‬ ‫احلضارة الفينيقية واليونانية‬ ‫وال����روم����ان����ي����ة والبيزنطية‬ ‫واألشورية‪.‬‬

‫مجرد رأي‬

‫احلبيب الدائم ربي‬

‫خيط الرشق‬

‫هو ذا عنوان الرواية البديعة للدكتورة مهى عبد‬ ‫القادر مبيضني‪ ،‬حرم الصديق األردني الدكتور جمال‬ ‫مقابلة‪ ،‬وهما معا أستاذان بجامعة آل البيت مبدينة‬ ‫املرقب األردنية‪ .‬وهي رواية ترصد «املسارات الصعبة»‬ ‫لإلنسان الفلسطيني خ�لال تغريبته املأساوية بني‬ ‫«خيوط» كثيرة ومتقاطعة حاولت جتريده من هويته‬ ‫بقطع دابر «اخليوط»‪ ،‬التي تربطه بذاكرته وتاريخه‪.‬‬ ‫و«خيط الرشق» ليس مجرد خيط وحسب‪ ،‬وإمنا هو‬ ‫خيط م��ن ن��وع خ��اص دأب��ت النسوة الفلسطينيات‪،‬‬ ‫وخاصة أم السارد‪ ،‬على تطريز أثوابهن أو نسجها به‬ ‫بجماليات عالية ونكهة مخصوصة‪ .‬فمن خالل محكي‬ ‫شيق ومؤثر حاولت الكاتبة‪ ،‬من الناحية البنائية‪،‬‬ ‫التوليف بني ثالثة خيوط مبهارة فلسطينية حائكة‪،‬‬ ‫(علما بأن نصف ساكنة األردن من الفلسطينيني (خيط‬ ‫الرشق) الرامز إلى اجلمال والهوية‪( ،‬خيط العنكبوت)‬ ‫الرامز إلى التمسك باألوهام‪ ،‬و(خيط اإليثيكون) اخليط‬ ‫الطبي ال��ذي تخاط به اجل��روح‪ ،‬الرامز إل��ى املعاناة‬ ‫الفلسطينية منذ ما قبل نكبة ‪ 1948‬إلى اليوم)‪ .‬ونحن‬ ‫هنا وإن كنا ننوه بهذه الرواية األنيقة الدقيقة فإننا‬ ‫نهتبل هذا التنويه ذريعة للحديث عن «اخليط األبيض»‬ ‫املغربي‪ ،‬الذي يفيد في رتق «الوشائج املقطوعة «وجبر‬ ‫اخلواطر بني املتخاصمني‪ .‬وهذا اخليط اتخذ له في‬ ‫إحدى القنوات التلفزية الوطنية عنوانا ب��ارزا ألحد‬ ‫برامجه‪ ،‬وبات يأتيه «الناس» من كل فج عميق‪ ،‬بحثا‬ ‫عن جبر القوارير والقلل املنكسرة‪ .‬والفكرة في حد‬ ‫ذاتها نبيلة والشك لوال أن خيوط التواصل فيها تبدو‬ ‫أمشاجا مفصولة‪ .‬فالزوجات املهجورات ال يدرين سبب‬ ‫هجر أزواجهن‪-‬واألسباب بادية للعيان‪ -‬واألزواج ال‬ ‫يجدون مبررا لنفور زوجاتهم منهم‪ -‬وأسباب النفور‬ ‫ب��ادي��ة للبيان‪ -‬فيما يتمرن ال��ض��ي��وف م��ن األطباء‬ ‫النفسانيني واحملامني على إع��ادة النظريات واملواد‬ ‫القانونية‪ ،‬ال��ت��ي تعلموها ف��ي الكليات وم��ن خالل‬ ‫الكتب‪ ،‬بلغة من املؤكد أال أحد يفهمها من «الباحثني‬ ‫عن حلول» من عموم الناس‪ .‬ولعله من املضحك أن‬ ‫يسترسل «احمل��ل��ل��ون» ف��ي اس��ت��ع��راض مصطلحات‬ ‫غامضة وم��ف��ارق��ة ل��ل��واق��ع‪ ،‬ك��ال��ق��ول‪ ،‬م��ث�لا‪ ،‬ب��أن هذا‬ ‫الشخص أو ذاك مصاب بـ«متالزمة ليما»‪ ،‬أو في «حالة‬ ‫عود»‪ ،‬أو هلم تعابير غير مفهومة‪ .‬وإلضفاء نوع من‬ ‫التصديق على ما يقوله هؤالء األطباء ورجال القانون‬ ‫يكتفون بسؤال أصحاب «القلوب التي تنافر ودها»‬ ‫أسئلة إنكارية من قبيل‪« :‬أنت مصاب مبتالزمة ليما‬ ‫أليس كذلك؟» أو «أنت في حالة عود‪ ،‬أليس كذلك؟ «فال‬ ‫ميلك املساكني إال التأكيد على أنهم كذلك ولو أنهم ال‬ ‫يعرفون أين تقع «ليما»‪ ،‬وال ميلكون «العود املجدّع»‬ ‫وال اخليول (أو األخيلة) املجنحة‪ .‬ولعله من املفيد‪،‬‬ ‫واحل���ال ه���ذه‪ ،‬وب��ع��ي��دا ع��ن التنقيص م��ن محاوالت‬ ‫حسنة املقاصد والطوايا‪ ،‬البحث عن خيوط بديلة‬ ‫يتواشج فيها األكادميي والشعبي في «خيط» يتناغم‬ ‫فيه التواصل مبداواة اجلروح‪.‬‬

‫املغرب يشارك في معرض تونس الدولي للكتاب‬

‫ت���ش���ارك وزارة ال��ث��ق��اف��ة ف���ي ال�����دورة‬ ‫ال��ث�لاث�ين مل��ع��رض ت��ون��س ال��دول��ي للكتاب‪،‬‬ ‫ال��ت��ي سيتم تنظيمها ف��ي ال��ف��ت��رة املمتدة‬ ‫م���ن ‪ 25‬أك��ت��وب��ر إل���ى ‪ 03‬ن��ون��ب��ر ‪،2013‬‬ ‫ب��رواق مساحته ‪ 42‬مترا مربعا‪ .‬وحسب‬ ‫ب�لاغ ل��ل��وزارة‪ ،‬ستعرض ف��ي ه��ذا الرواق‬ ‫منشورات ال���وزارة‪ ،‬إل��ى جانب منشورات‬ ‫بعض املؤسسات احلكومية كوزارة األوقاف‬ ‫وال��ش��ؤون اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬ال��راب��ط��ة احملمدية‬ ‫ل��ل��ع��ل��م��اء‪ ،‬وم��ع��ه��د ال���دراس���ات اإلفريقية‪.‬‬

‫ويضيف البالغ أن وزارة الثقافة ستقوم‬ ‫بدعم مشاركة عدد من دور النشر املغربية‪،‬‬ ‫ه��ي‪ :‬دار األم���ان‪ ،‬امل��رك��ز الثقافي العربي‪،‬‬ ‫إفريقيا الشرق‪ ،‬دار توبقال‪ ،‬دار التوحيدي‪،‬‬ ‫م��ج��م��وع��ة مكتبة امل�����دارس‪ ،‬دار الثقافة‪،‬‬ ‫م��ن��ش��ورات ال��زم��ن‪ ،‬الفنيك وم��رس��م‪ ،‬حيث‬ ‫ستتكفل ال���وزارة بإتاحة ال���رواق وشحن‬ ‫منشورات هذه الدور إلى املعرض‪ .‬ويبلغ‬ ‫عدد عناوين الرواق املغربي ‪ 1200‬عنوان‪،‬‬ ‫أغلبها من اإلصدارات اجلديدة‪.‬‬

‫دميقراطية الثقافة واإلعالم‬ ‫حسن إمامي‬

‫نلمس أهمية الثقافة في كل مشروع‬ ‫حضاري ألمة من األمم‪ .‬ذلك أن احلديث‬ ‫عن التطور احلضاري أساسه وجود‬ ‫حياة ثقافية غنية ومتنوعة ومنسجمة‬ ‫مع هذا املشروع احلضاري املجتمعي‪.‬‬ ‫فالثقافة هي الواجهة السلوكية‬ ‫والتفاعلية واإلبداعية لهذا التطور‪.‬‬ ‫وم��ا دام��ت ثقاف ًة فهي أسلوب تعبير‬ ‫يتجسد في كل قول أوفعل أوإنتاج‪.‬‬ ‫يرتبط ه��ذا األس��ل��وب بشخصية‬ ‫اإلن���س���ان ووج���دان���ه ووع��ي��ه الفكري‬ ‫ومستواه التعلمي ولغة تداوله وبيئته‬ ‫التي تغني كل هذه العناصر فتشكلها‬ ‫كل حني بألوان جديدة ولوحات فريدة‪.‬‬ ‫وح��ي��ن��م��ا ن���ت���ح���دث ع����ن اإلع��ل��ام‬ ‫الثقافي‪ ،‬فإننا ننطلق من قيمة اإلعالم‬ ‫ودوره في حياتنا املعاصرة‪ ..‬وحينما‬ ‫نقول سلطة إعالمية فهي بواجهتها‬ ‫املقابلة فضاء إشعاعي وم��رآة تعكس‬ ‫اخلبر واملعلومة واحل��دث واالحتفال‪،‬‬ ‫تعكس ال��واق��ع وتكشفه كما ه��و‪ ،‬إن‬ ‫ك��ان��ت ص��اف��ي��ة‪ ،‬بشكل ي����راه اجلميع‬ ‫ويتواصل ويتفاعل معه اجلميع‪.‬‬ ‫هكذا يصبح اإلعالم وسيل َة الثقافة‬

‫ل��ت��رج��م��ة س��ل��وك��ه��ا وح��ي��ات��ه��ا وفنها‬ ‫وأدبها وإبداعها‪ ،...‬من أجل التعريف‬ ‫واالن��ت��ش��ار والتثاقف وال��وص��ول إلى‬ ‫أكبر ع��دد من املتفاعلني معها‪ ،‬روحا‬ ‫ومعنى واستفادة‪ ،...‬بل حقا من حقوق‬ ‫امل��واط��ن ف��ي االس��ت��ف��ادة منه‪ ،‬وواجبا‬ ‫من واجبات اإلعالمي في إيصاله لهذا‬ ‫امل��واط��ن‪ ،‬فتكون وسائل اإلع�لام خير‬ ‫راب��ط بني مرسل ومرسل إليه‪ ،‬تتعدد‬ ‫مشاربهما ليعطيا تركيبا حضاريا‬ ‫مجتمعيا راقيا مع َّبرا عنه ‪...‬‬ ‫إنه حديث هنا داخل احلق والواجب‬ ‫ع��ن دميقراطية اإلع�ل�ام ودميقراطية‬ ‫الثقافة‪ ،‬نتساءل معه وداخله عن طريقة‬ ‫إدم���اج امل��واط��ن ف��ي احل��ي��اة الثقافية‬ ‫والعمل اإلبداعي‪ ،‬وعن طريقة إدماج‬ ‫امل��ب��دع ف��ي احل��ي��اة املجتمعية العامة‬ ‫ومؤسساتها‪ ،‬وعن كيفية خلق جسور‬ ‫ال��ت��واص��ل ب�ين امل��ب��دع وامل���واط���ن‪ .‬وال‬ ‫ننسى أن هذا املبدع ليس طبقة فريدة‬ ‫وال غريبة‪ ،‬بل هو في نهاية املطاف كل‬ ‫مواطن قادر على التعبير بشكل جمالي‬ ‫وفني جديد لم يسبقه له أح��د‪ ...‬وهنا‬ ‫نحتاج إل��ى جتريد شخصية املواطن‬ ‫من كل اإلسقاطات التقليدية املاضية‬ ‫أو القائمة التي تسلبه قيمته وحقه‬

‫ودوره داخل مجتمعه‪ ،‬حيث ال سيادة‬ ‫إال للمواطنة وليس لطبقية أو شجرة‬ ‫أن��س��اب ساللية أو عرقية أو انتماء‬ ‫إقليمي أو جغرافي ضيق‪.‬‬ ‫ومب���واك���ب���ة ال��ت��غ��ط��ي��ة اإلعالمية‬ ‫للحياة واألنشطة الثقافية‪ ،‬لن ننطلق‬ ‫�ار‪ ،‬بل‬ ‫من نقد منقص ملا هو قائم وج� ٍ‬ ‫س��ي��ك��ون ت��ص��ورن��ا ل��ل��ض��رورة امللحة‬ ‫التي جتعل استمرارية هذه التغطية‬ ‫اإلعالمية ما دام��ت احلياة مستمرة‪،‬‬ ‫وما دام��ت الثقافة مكونا عضويا من‬ ‫م��ك��ون��ات ه���ذه احل��ي��اة‪ ،‬وك���ل مجهود‬ ‫يقوم به اإلعالمي واملثقف هو إضافة‬ ‫أس��اس��ي��ة وض���روري���ة ت��س��اع��ده على‬ ‫اجلريان الصحي لألمور‪.‬‬ ‫إمنا الواقع ال يرتفع طبعا‪ .‬فال بد‬ ‫م��ن تسجيل اخل��ص��اص امل��وج��ود في‬ ‫واج���ب التغطية اإلع�لام��ي��ة لألنشطة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬وحصيلته ع���دم استفادة‬ ‫أطراف ثالثة من هذه املعادلة ‪ :‬الثقافة‬ ‫ اإلع�ل�ام‪ ،‬فيها امل��واط��ن‪ ،‬واإلعالمي‪،‬‬‫واملثقف املبدع ‪.‬‬ ‫ك��م م��ن ن��ش��اط ثقافي ال يخبر به‬ ‫الناس وال تخبر به وسائل اإلعالم وال‬ ‫تواكبه‪ ،‬وال يحضره جمهور مناسب‪،‬‬ ‫وال تعم الفائدة منه‪ ،‬بحيث ميكن أن‬

‫يجهض أويتوقف عن منوه وتطوره‪،‬‬ ‫وبالتالي يشيخ قبل استكمال حلمه‪.‬‬ ‫لهذا فاحلديث عن السلطة اإلعالمية‬ ‫حديث عن دور مخول لإلعالمي لكي‬ ‫ميتلك رؤي��ة عمودية ميارسها عمليا‬ ‫ف���ي ت��ت��ب��ع ال��ع��م��ل ال��ث��ق��اف��ي والفني‬ ‫وم��ع��ه ع��م��ل امل��ؤس��س��ات وأنشطتها‬ ‫وسياساتها وأساليب تدبيرها للشأن‬ ‫الثقافي عموما‪.‬‬ ‫وهذا النزول العمودي يجد له تربة‬ ‫مناسبة مبوجب القانون واملواطنة‪،‬‬ ‫جتعله يحقق ال��رؤي��ة األفقية لعالقة‬ ‫اإلع�ل�ام بالثقافة‪ ،‬تكون ب�ين مكونات‬ ‫املنتوج والنشاط التواصلي اإلعالمي‬ ‫الثقافي‪ .‬إن الواقع الثقافي ال يعكس‬‫ح��ق��ي��ق��ة اإلب�����داع وال���ط���اق���ات املبدعة‬ ‫املوجودة على أرض الواقع‪ ...‬فكم من‬ ‫مبدع لم يجد طريق تقدمي باقة إبداعه‬ ‫إل���ى ع��م��وم اجل��م��ه��ور‪ .‬ل��ذل��ك ستكون‬ ‫دميقراطية اإلعالم رسالة عملية لبناء‬ ‫ه��ذا اجلسر وكشف الطاقات املبدعة‬ ‫وخدمة الثقافة ورقي اإلنسان داخلها‬ ‫عموما‪.‬‬ ‫هي عملية مثل أداء فريق رياضي‬ ‫قوي‪ ،‬ويصير ضعيفا ومشلوال في غياب‬ ‫تنظيم وتنسيق وتركيب وانسجام في‬

‫األداء‪ .‬ذلك ما يقع للمؤسسة الثقافية‬ ‫واإلعالمية واملجتمعية عموما‪.‬‬ ‫إن ه��ذا البحث عن االنسجام في‬ ‫العمل واألداء هو احلافز والدافع إلى‬ ‫التفكير في هذا االشتغال على معادلة‬ ‫الثقافة واإلع�لام‪ ،‬في محاولة لتحقيق‬ ‫ف��ع��ال��ي��ة األداء وال��ت��ك��ام��ل بينهما‪،‬‬ ‫واستفادة عمومية كبرى منهما وبهما‪.‬‬ ‫إن العمل اإلعالمي في تغطيته لكل نشاط‬ ‫ثقافي مي��ارس عملية تفاعل وتثاقف‬ ‫مع املتلقي‪ ،‬وكذلك مع املرسل حينما‬ ‫يكون نشاطا تواصليا متبادال داخل‬ ‫ندوة أو عبر وسائل اإلعالم السمعية‬ ‫والبصرية أوفي تبادل الردود واآلراء‬ ‫على صفحات مكتوبة‪ ،‬س���واء تعلق‬ ‫األم��ر بجرائد أو مجالت أو كتيبات‬ ‫أو غيرها‪ ،‬يتم فيها الفعل ورد الفعل‬ ‫داخل جدلية حوار وتعبير واستدالل‬ ‫ونقض وإعطاء بديل متصور‪.‬‬ ‫س��ي��ك��ون ه����ذا ال��ع��م��ل اإلعالمي‬ ‫مثل ث��ري��ا تعمل على استعمال قدر‬ ‫كبير من املصابيح املنيرة واملضيئة‪،‬‬ ‫باستعمال واس��ت��غ�لال إي��ج��اب��ي لكل‬ ‫الطاقات اإلبداعية املتوفرة في نوعية‬ ‫اإلش��ع��اع امل��رغ��وب حتقيقه‪ .‬سيكون‬ ‫ث��ري��ا لكل مدينة أو ق��ري��ة تظهر على‬

‫ال��واج��ه��ة كجزيرة أطلنتيس ال تريد‬ ‫أن يطمسها تاريخ أو محيط يغرقها‬ ‫في النسيان‪ .‬إمنا دعائم هذا الظهور‬ ‫والتميز واإلشعاع املنعكس في آفاق‬ ‫ع�لا ه��و م��ؤس��س��ات ه���ذه امل��دي��ن��ة أو‬ ‫القرية وق��ن��وات تواصلها وإعالمها‪.‬‬ ‫س���ن���ت���ح���دث ب���ب���س���اط���ة ع����ن تنسيق‬ ‫وت��ك��ام��ل ب�ين دور ال��ث��ق��اف��ة والشباب‬ ‫ودور النشر وال��ع��رض ودور العرش‬ ‫ال��س��م��ع��ي وال��ب��ص��ري‪ .‬س��ن��ت��ح��دث عن‬ ‫استعمال التكنولوجيا بشكل متطور‬ ‫ومواكب‪ ،‬يحسن توظيفها في الوقت‬ ‫واألسلوب املناسبني‪...‬ويجعل اإلنسان‬ ‫م��ح��ور ه���ذا االس��ت��ع��م��ال والتوظيف‬ ‫واالس��ت��ف��ادة‪ ،‬ويضع خطة وسياسة‪،‬‬ ‫ويتدرج في مراحل التحقيق‪ .‬فهل يا‬ ‫ترى مؤسساتنا وعقولنا املسيرة من‬ ‫وراء املكاتب الوديعة مستوعبة لهذا‬ ‫العمل املطلوب‪ ،‬الذي يستفز ضمائرنا‬ ‫لكي نتحرك لتحقيقه برغبة وإميان‬ ‫ونية صادقة في خدمة الثقافة وخدمة‬ ‫امل��واط��ن وال��وط��ن‪ ،‬ف��ي مقابل إشعاع‬ ‫هذه الثريا في فضاء السماوات‪ ،‬وسفر‬ ‫املدينة والقرية في كوكب النجومية‬ ‫واألفالك املسافرة في االكتشاف لربوع‬ ‫الكون الفسيح؟!‪.‬‬


‫كتب ومذكرات‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ما الذي حدث وجعل ساركوزي في‬ ‫مارس ‪ ،2011‬يدفع فرنسا إلى شن‬ ‫احلرب على ليبيا‪ ،‬بعدما كان في دجنبر‬ ‫‪ 2007‬قد التقى في أجواء احتفالية‬ ‫فخمة بالعقيد القذافي بباريس؟‬ ‫سؤال محوري يحاول كتاب «ساركوزي‬ ‫القذافي‪ :‬التاريخ السري للخيانة»‪،‬‬ ‫الصادر في السادس من شتنبر اإلجابة‬ ‫عنه‪ ،‬لكشف خبايا وسر حتول العالقة‬ ‫بني ساركوزي والقذافي‪.‬‬ ‫صاحبة الكتاب‪ ،‬الصحفية الفرنسية‬ ‫«كاترين غراسيي»‪ ،‬قالت إن كلمات‬ ‫في حد ذاتها تلخص تاريخ العالقات‬ ‫الصاخبة بني القذافي وساركوزي‪،‬‬ ‫وأوجزتها في «التمويل السياسي»‪،‬‬ ‫و«الغاز والبترول»‪ ،‬و«مبيعات األسلحة»‪.‬‬ ‫وكشفت في كتابها الذي أعدته في‬ ‫شكل حتقيق مطول عن شروط وطريقة‬ ‫احلصول على األموال الليبية لتمويل‬ ‫احلملة الرئاسية لنيكوال ساركوزي سنة‬ ‫‪ ،2007‬باالعتماد على شهادات الكثير‬ ‫من األشخاص الذين اشتغلوا في الظل‬ ‫ملد القنوات بني باريس وطرابلس‪ ،‬كزياد‬ ‫تقي الدين‪ ،‬وألكسندر جوهري‪ ،‬وشخص‬ ‫ثالث عمل بسرية أكبر يدعى سهيل‬ ‫راشد‪...‬‬ ‫الكتاب يتحدث عن العديد من املعطيات‬ ‫التاريخية باالعتماد على تصريحات‬ ‫نادرة لشخصيات باحت باألسرار التي‬ ‫تعرفها بوجه مكشوف‪ ،‬عدد منهم‬ ‫مواطنون ليبيون جازفوا بتعريض حياتهم‬ ‫للخطر سيما املبحوث عنهم‪ .‬كما يدلي‬ ‫العديد من الفرنسيني بشهاداتهم‪ ،‬البعض‬ ‫منهم تقلد مناصب دبلوماسية سابقا‪،‬‬ ‫والبعض اآلخر يتاجر في األسلحة‪.‬‬ ‫وبشكل حصري كذلك‪ ،‬مييط الكتاب‬ ‫اللثام عن مجموعة من الوثائق التي لم‬ ‫يتم نشرها في السابق حول املفاوضات‬ ‫الليبية الفرنسية لبيع األسلحة‬ ‫بني ‪1999‬‬ ‫و‪.2010‬‬ ‫فضال‬ ‫عن الدور‬ ‫الغامض‬ ‫لقطر‬ ‫فيما يعرف‬ ‫بـ«الربيع‬ ‫الليبي»‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫الزيارة تكللت بالشروع في التوقيع على صفقات ضخمة صبت كلها لمصلحة فرنسا‬ ‫ترجمة وإعداد‪ :‬محمد حمامة‬ ‫غ����داة حت��ري��ر امل��م��رض��ات البلغاريات‬ ‫اللواتي كان يحتجزهن نظام معمر القذافي‪،‬‬ ‫فضال عن طبيب فلسطيني‪ ،‬في إطار قضية‬ ‫ن��ق��ل ف��ي��روس «ال��س��ي��دا» ل��ع��ش��رات األطفال‬ ‫ال��ل��ي��ب��ي�ين‪ ،‬ظ��ه��ر ن��ق��اش ك��ب��ي��ر باجلمهورية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬بخصوص مدى صحة خبر توقيع‬ ‫فرنسا على صفقة س��ري��ة م��ن قبيل «متكني‬ ‫ليبيا من احلصول على الطاقة النووية مقابل‬ ‫حترير املمرضات»‪ .‬وف��ي ال��ـ ‪ 25‬من يوليوز‬ ‫‪ ،2007‬عندما حل نيكوال ساركوزي في رحلة‬ ‫قصيرة بطرابلس دامت بضع ساعات‪ ،‬وقعت‬ ‫فرنسا وليبيا على مذكرة تفاهم بخصوص‬ ‫التعاون ف��ي امل��ج��ال ال��ن��ووي‪ .‬ه��م ذل��ك األمر‬ ‫تسليم مفاعل ن��ووي لتزويد الطاقة ملعمل‬ ‫لتحلية مياه البحر‪.‬‬ ‫وبالرغم من كون اإلليزيه هو من تكلف‬ ‫بشكل أكبر بقضية املمرضات‪ ،‬فإنه ال ميكن‬ ‫ال��ت��ع��وي��ل ع��ل��ى ن��ي��ك��وال س���ارك���وزي لتسليط‬ ‫الضوء على حقيقة ما ج��رى‪ .‬وعلى امتداد‬ ‫أربع سنوات فاصلة عن ذلك التاريخ‪ ،‬تناقض‬ ‫الرئيس السابق للجمهورية الفرنسية في‬ ‫أق���وال���ه ب��ش��ك��ل س��اف��ر وف���ي م��ن��اس��ب��ات عدة‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬أعلن يوم ‪ 3‬يوليوز ‪ 2003‬عما يلي‪:‬‬ ‫«أعلم بأنه يوجد أشخاص ودول تقول‪ :‬أليس‬ ‫من اخلطورة مبا كان اقتراح الطاقة النووية‬ ‫املدنية على دول مثل اجل��زائ��ر‪ ،‬واإلم���ارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬وليبيا؟ ‪ »...‬وعندما طرحت‬ ‫عليه الصحفية باسكال كالرك يوم ‪ 17‬أبريل‬ ‫‪( 2012‬ف��ي عز احلملة االنتخابية)‪ ،‬السؤال‬ ‫ح��ول إم��داد ليبيا بالطاقة النووية‪ ،‬تساءل‬ ‫املرشح ساركوزي‪ ،‬من خالل اللعب بالكلمات‪،‬‬ ‫ق��ائ�لا‪« :‬ل��م ي��ك��ن ه��ن��اك م��ن م��ج��ال أب���دا لبيع‬ ‫مفاعل نووي للسيد القذافي»‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ح���ل ب��ب��اري��س ف���ي إط����ار زي���ارة‬ ‫رسمية دامت ‪ 5‬أيام‪ ،‬وبدأها يوم ‪ 10‬دجنبر‬ ‫‪ ،2007‬لم يكن معمر القذافي يعلم بحقيقة‬ ‫الترتيبات التي جرت في الكواليس من أجل‬ ‫متكني بالده من الطاقة النووية‪ .‬وفي حدود‬ ‫الساعة الثالثة زواال‪ ،‬وبتأخير بحوالي ‪45‬‬ ‫دقيقة عن املوعد احملدد‪ ،‬حطت الطائرة التي‬ ‫كانت تقله مبطار «أورلي»‪ .‬جاءت تلك الزيارة‬ ‫نظير حترير املمرضات البلغاريات‪ ،‬كما مت‬ ‫تقدمي الوعود بذلك‪.‬‬ ‫وعلى درج امل��ط��ار‪ ،‬لم يكن في انتظاره‬ ‫بريس هورتفو‪ ،‬كما مت التخطيط لذلك مسبقا‪،‬‬ ‫ب��ل وزي���رة ال��دف��اع ميشيل أليو م���اري‪ ،‬التي‬ ‫كانت في ألقها واقفة على السجاد األحمر‬ ‫الذي مت بسطه خصيصا لهذه املناسبة‪ .‬كان‬ ‫القذافي يرتدي لباسا بنيا ويعتمر طاقية‬ ‫س��وداء‪ ،‬وأخ��ذ وقته الكافي للصعود على‬ ‫منت سيارة ليموزين بيضاء‪ .‬كان املوكب‬ ‫املرافق له يضم ما يزيد عن مائة سيارة‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ال��وج��ه��ة قصر اإلل��ي��زي��ه‪ ،‬إلجراء‬ ‫محادثة مع نيكوال ساركوزي الذي كان‬ ‫مستعدا الستقبال ضيفه على عتبات‬ ‫القصر الرئاسي‪.‬‬ ‫ومبعزل عن التصافح الرسمي بني‬ ‫الرجلني‪ ،‬فاجأت حركات يد القذافي‬ ‫اجلميع‪ .‬فأمام املصورين وكاميرات‬ ‫القنوات التلفزيونية‪ ،‬رفع ذراعه إلى‬

‫هكذا أقام القذافي خيمته الشهيرة في باريس‬ ‫وتسبب في إزعاج ساركوزي‬

‫األعلى‪ ،‬كما ولو أنه مزهو بتحقيق النصر‪.‬‬ ‫كان نيكوال ساركوزي‪ ،‬الذي تلقى ضربة مؤملة‬ ‫من خ�لال السماح للعقيد املضطرب بنصب‬ ‫خيمة بدوية بحديقة أحد الفنادق‪ ،‬يستعد ألن‬ ‫يعيش مأساة جديدة‪.‬‬ ‫كانت زي���ارة معمر ال��ق��ذاف��ي محط جدل‬ ‫كبير‪ ،‬وكانت العديد من األص��وات تندد مبن‬ ‫س��م��ح ب��إج��رائ��ه��ا‪ .‬ك��ان��ت امل��ع��ارض��ة‪ ،‬وكذلك‬ ‫بعض أعضاء حكومة س��ارك��وزي‪ ،‬يطرحون‬ ‫هذا السؤال احملوري‪ :‬كيف في إمكان فرنسا‪،‬‬ ‫بلد حقوق اإلنسان‪ ،‬أن تقوم بدون أن يرف لها‬ ‫جفن باستقبال زعيم دولة‪ ،‬الذي قام بالتأكيد‬ ‫بالتخلي عن األعمال اإلرهابية وأسلحة الدمار‬ ‫الشامل‪ ،‬لكنه يتصرف كدكتاتور مع شعبه؟‬

‫«أنت بين أصدقائك»‬ ‫وك���ان خ �ط��اب رام���ا ي� ��ادي‪ ،‬ال �ت��ي كانت‬ ‫تشغل آنذاك منصب وزيرة منتدبة في حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬أشد صرامة‪« :‬على العقيد القذافي‬ ‫أن يستوعب بأن بالدنا ليست سجادا ميكن‬ ‫ملسؤول معني‪ ،‬سواء ارتكب أعماال إرهابية أم‬ ‫ال‪ ،‬أن يأتي إليه وميسح مشط حذائه املدرج‬ ‫بدماء أفعاله الشنيعة‪ .‬فرنسا ال ينبغي لها‬ ‫أن تتلقى هذه القبلة املميتة‪».‬‬ ‫العديد من النواب البرملانيني الفرنسيني‬ ‫شاطروا نفس رأي الوزيرة الشابة‪ .‬بيد أنه‬ ‫ورغم عدم السماح للعقيد بدخول قبة البرملان‬

‫الفرنسي‪ ،‬فقد تلقى التشريفات مبناسبة‬ ‫استقبال خص به رئيس اجلمعية الوطنية‪،‬‬ ‫ب��ي��رن��ار أك��وي��ي��ر (ال��غ��رف��ة السفلى بالبرملان‬ ‫الفرنسي)‪ .‬هذا االستقبال‪ ،‬الذي لم تنشر عنه‬ ‫أي صور رسمية‪ ،‬مت في حضور نحو ثالثني‬ ‫نائبا برملانيا من بني الثمانني برملانيا الذين‬ ‫وجهت لهم الدعوة‪ .‬عدد ال بأس به!‬ ‫وف���ي خ��ض��م ت��ن��ام��ي األص�����وات املنددة‬ ‫ب��ق��دوم ال��ع��ق��ي��د ال��ل��ي��ب��ي إل���ى ف��رن��س��ا‪ ،‬بدأت‬ ‫ب��ع��ض األص����وات ال��ص��دي��ق��ة تسمع صوتها‬ ‫داخل ردهات صالونات فندق «ريتز»‪ .‬وغداة‬ ‫وص���ول���ه إل���ى ف��رن��س��ا‪ ،‬مت ت��وج��ي��ه الدعوة‬ ‫ل��ل��دك��ت��ات��ور م���ن أج���ل إل���ق���اء خ��ط��اب مطول‬ ‫أم���ام مجموعة م��ن امل��ف��ك��ري��ن‪ ،‬وال��ع��دي��د من‬ ‫الدبلوماسيني‪ .‬وبصفته صديق قدمي للنظام‬ ‫وأحد الداعمني املخلصني للقائد‪ ،‬فقد تكفل‬ ‫رونالد دوماس بإلقاء الكلمة االفتتاحية‪ ،‬قال‬ ‫خاللها‪« :‬أن��ت هنا بني أصدقائك‪ ،‬ال تخشى‬ ‫أي ش���يء!» وكما ه��و م��ع��روف باجلمهورية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬فإن السخرية ال تقتل أي شخص‪.‬‬ ‫وحسب ما نقله موقع إخباري فرنسي‪ ،‬فقد‬ ‫تطرق العقيد‪ ،‬أمام املدعوين الذين أصابتهم‬ ‫احليرة‪ ،‬بشكل متواتر‪ ،‬وبطريقته املعهودة‬ ‫ف��ي إل��ق��اء اخل��ط��ب‪ ،‬إل���ى «ت��ش��ت��ت اليسار»‪،‬‬ ‫و»النظام العاملي اجلديد» (ال��ذي سيتمحور‬ ‫ح��ول أورب��ا وإفريقيا)‪ ،‬ناهيك ع��ن انتصار‬ ‫األوربيني على األمريكيني‪« :‬لقد تغلبتم على‬ ‫الدوالر!»‪ ،‬كما جاء على لسان العقيد‪.‬‬

‫كما أهدى بهذه املناسبة معمر القذافي‬ ‫الكتاب ال��ذي ألفه وظهر بفرنسا في العام‬ ‫‪ .2000‬أصبح هذا الكتاب أحد الكتب النادرة‪،‬‬ ‫إذ ال توجد سوى نسختني للبيع على موقع‬ ‫«أمازون» بسعر ال يقل عن ‪ 250‬أورو‪ ،‬ويحمل‬ ‫كعنوان‪« :‬رحلة في اجلحيم‪ ،‬واملوت‪ ،‬والقرية‪،‬‬ ‫األرض‪ ،‬وانتحار رائد الفضاء‪ ،‬ولتحيا دولة‬ ‫السفلة‪ ،‬وعشرة أحاديث أخ��رى»‪ .‬هذا األمر‬ ‫ليس دعابة أو أي شيء من هذا القبيل‪.‬‬ ‫كما تزامن ذلك اللقاء مع وجود الوزير‬ ‫األول اإلسرائيلي السابق‪ ،‬بنيامني نتنياهو‪،‬‬ ‫ال����ذي ح���ل ب��امل��ك��ان الح��ت��س��اء ك���أس بفندق‬ ‫«ريتز»‪ .‬فضل هذا األخير االختفاء عن األنظار‬ ‫قبل وصول معمر القذافي‪ ،‬وذلك حتى ال يتم‬ ‫التقاط أي صور يظهر فيها بجانبه‪.‬‬

‫سر سعادة العقيد‬ ‫كما حدثت وقائع أخرى أكثر سريالية‬ ‫أث���ن���اء ال���زي���ارة امل��ط��ول��ة للعقيد الليبي‬ ‫للعاصمة الفرنسية‪ ،‬والتي انتهت بزيارة‬ ‫خاصة‪ .‬ميكننا في هذا الصدد التوقف عند‬ ‫زيارته التي اختلط فيها احلابل بالنابل‪،‬‬ ‫ودام��ت ملدة ثالثني دقيقة مبتحف اللوفر‪،‬‬ ‫وذل��ك م��ن أج��ل االستمتاع ب��رؤي��ة التحف‬ ‫الفنية النفيسة‪ ،‬كلوحة اجل��وك��ن��دا‪ .‬كما‬ ‫أجرى زيارة لقصر فرساي‪ ،‬معتمرا القبعة‬ ‫نفسها ال��ت��ي يضعها ال��رب��اب��ن��ة ال���روس‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫ومرفوقا بعشرات األشخاص‪ ،‬كان القذافي‬ ‫ي��ق��ف‪ ،‬كما ل��و أن��ه ف��ي حلظة إل��ه��ام‪ ،‬أمام‬ ‫الهيكل ال��ذي يجسد ع��رش امللك الشمس‬ ‫(ل���وي���س ال���راب���ع ع���ش���ر)‪ ،‬وب��ع��ده��ا بقاعة‬ ‫تتويج نابليون‪ ،‬ثم أمام لوحة معركة أبو‬ ‫قير البحرية‪ .‬وأخيرا‪ ،‬جاءت اجلولة غير‬ ‫املتوقعة على م�تن ال��ق��ارب بنهر السني‪،‬‬ ‫التي جاءت بسبب نزوة عابرة لدى العقيد‬ ‫(والتي اضطر عدد من سكان باريس لتحمل‬ ‫تبعاتها)‪ .‬فألجل ضمان السالمة اجلسدية‬ ‫للعقيد أث��ن��اء اجل��ول��ة‪ ،‬مت إغ�ل�اق جميع‬ ‫القناطر التي تصل بني ضفاف النهر‪...‬‬ ‫وإذا ك�����ان�����ت ه�������ذه ال����ت����ص����رف����ات‬ ‫الكاريكاتورية سخيفة بكل بساطة‪ ،‬فقد‬ ‫تسببت في انزعاج شديد بالنسبة لنيكوال‬ ‫س��ارك��وزي‪ .‬ول��م يعد أم��ام الرئيس شيء‬ ‫يشغل باله سوى قيام العقيد بإزالة أوتاد‬ ‫خيمته والعودة إلى بالده‪« .‬لقد مر نيكوال‬ ‫بوقت سيء أثناء زيارة القذافي‪ .‬وبعدها‪،‬‬ ‫ف��ع��ل ك���ل م���ا ف���ي وس��ع��ه ل��ت��ف��ادي تطوير‬ ‫عالقات متقاربة معه»‪ ،‬يقول مستشار داخل‬ ‫قصر اإلليزيه م��ازال مندهشا من األجواء‬ ‫االستعراضية التي أبان عنها القائد‪.‬‬ ‫على اجل��ان��ب اآلخ���ر‪ ،‬ت��ل��ذذ الليبيون‬ ‫بنشوة ال��ن��ص��ر‪« .‬ل��ق��د ك��ان ال��ق��ائ��د سعيدا‬ ‫للغاية‪ .‬وقد سعد كثيرا بزيارته لباريس‬ ‫التي أراد لها أن تكون استثنائية‪ .‬أتعلمني‪،‬‬ ‫لقد رف��ع املستوى كثيرا مع الفرنسيني»‪،‬‬ ‫يفتخر مسؤول دبلوماسي ليبي‪ .‬وبشكل‬ ‫أو بآخر‪ ،‬أجن��ز كل من نيكوال ساركوزي‬ ‫والعقيد القذافي ما كانا يصبوان لتحقيقه‪.‬‬ ‫فاألول جعل من حترير املمرضات أولوية‬ ‫بدونها لن يتحقق له النصر‪ .‬أما الثاني‪،‬‬ ‫فكان يستعد لفرك يديه في ساعة تقدمي‬ ‫احلساب‪ .‬ورغم أن بالده تعرضت حلصار‬ ‫بخصوص بيع األسلحة‪ ،‬فإنه أمل��ح أمام‬ ‫املصنعني الفرنسيني املشتغلني في قطاع‬ ‫التسليح بأنه مستعد لعقد صفقات ضخمة‬ ‫معهم كما كان يحدث سنوات السبعينيات‪.‬‬ ‫ورغم احلواجز التي مت وضعها بخصوص‬ ‫طموحاته في امتالك الطاقة النووية‪ ،‬فقد‬ ‫اكتفى باحلصول على معمل لتحلية مياه‬ ‫البحر يشتغل بالطاقة النووية‪ .‬كما متت‬ ‫مساعدته في العودة من جديد إلى املنتظم‬ ‫الدولي‪ .‬قدمت له فرنسا كل ه��ذا‪ ،‬في ظل‬ ‫ح��ك��م ن��ي��ك��وال س���ارك���وزي‪ ،‬ع��ل��ى ط��ب��ق من‬ ‫ذهب‪.‬‬ ‫ونظير ذلك كله‪ ،‬وضع نيكوال ساركوزي‬ ‫ن��ص��ب ع��ي��ن��ي��ه ال��ت��وق��ي��ع ع��ل��ى الصفقات‬ ‫ال��ض��خ��م��ة وامل��رب��ح��ة ب��ال��ن��س��ب��ة للشركات‬ ‫الفرنسية‪ .‬وأبان الليبيون عن استعدادهم‬ ‫مل��ج��اراة الفرنسيني ف��ي ه��ذا األم���ر‪ .‬فبعد‬ ‫م���رور ‪ 72‬س��اع��ة على ع���ودة ال��ق��ذاف��ي من‬ ‫ب���اري���س‪ ،‬خ���ص س��ي��ف اإلس��ل��ام صحيفة‬ ‫«فيغارو» باحلوار التالي‪« :‬سنقتني مببلغ‬ ‫ي��ف��وق ‪ 3‬ماليير أورو ط��ائ��رات إيرباس‪،‬‬ ‫ومفاعال نوويا‪ ،‬كما نود كذلك اقتناء العديد‬ ‫م��ن التجهيزات العسكرية‪ ،‬وسنتفاوض‬ ‫بخصوص م��ق��ات�لات راف���ال‪ .‬وق��د حصلت‬ ‫بعض ال��ش��رك��ات الفرنسية على صفقات‬ ‫مهمة‪ ،‬كتشييد املطار اجلديد بطرابلس‪،‬‬ ‫على سبيل املثال‪»...‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫سالمة وضعية املتنافس جتاه هذه املؤسسة‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫‪ )5‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الصندوق الوطني للضمان‬ ‫الشخصية والتضامنية‬ ‫االجتماعي‬ ‫‪ )6‬شهادة االشتراك في السجل التجاري‬ ‫مصحة سطات‬ ‫مالحظة‪:‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫القاطنني باملغرب اإلدالء مبا يعادل الوثائق‬ ‫رقم ‪2013/03‬‬ ‫املشار إليها رقم‪)4 ,)3‬و‪ )6‬أو اإلدالء‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫بتصريح أمام سلطة قضائية أو إدارية‪,‬‬ ‫يوم االثنني ‪ 4‬نونبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫موثق أو أمام هيئة مختصة وذلك عند‬ ‫احلادية عشر صباحا‪ ,‬سيتم بقاعة‬ ‫تعذر احلصول على هذه الوثائق من البلد‬ ‫االجتماعات مبصحة سطات‪ ,‬التابعة‬ ‫األصلي‪.‬‬ ‫للصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪,‬‬ ‫ امللف التقني ‪ :‬‬‫فتح االظرفة املتعلقة بطلب عروض وعرض‬ ‫‪ )1‬بيان للموارد البشرية والتقنية‬ ‫األثمنة اخلاصة ب‪:‬‬ ‫للمتنافس‪ ,‬تاريخ‪ ,‬مكان وطبيعة األعمال‬ ‫اقتناء األدوية املكون من مائة وسبعة‬ ‫التي قام بإجنازها أو شارك فيها‬ ‫(‪ )107‬وحدة مختلفة‪.‬‬ ‫‪ )2‬شواهد مسلمة من طرف الهيئات الفنية‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من كتابة‬ ‫املختصة التي مت حتت إشرافها تنفيذ‬ ‫إدارة املصحة الكائنة باحلي اإلداري‬ ‫األعمال املذكورة أو من طرف اجلهات‬ ‫شارع املسيرة‪ -‬سطات‬ ‫املستفيدة من هذه األعمال‪.‬‬ ‫‏‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫يتوجب على كل متنافس اإلدالء ب ‪03‬‬ ‫ميكن كذلك إرسال ملف طلب العروض‬ ‫شهادات مرجعية مببلغ ‪ 150000.00‬دم‬ ‫للمتنافسني عبر البريد و ذلك طبقا للمادة‬ ‫(مائة و خمسون ألف درهم) كحد أدنى‬ ‫رقم ‪ 19‬من املرسوم رقم ‪02.06.388‬‬ ‫لكل شهادة إذا تعذر ذلك‪ ,‬فإن ملف طلب‬ ‫املؤرخ في ‪ 16‬محرم ‪05 ( 1428‬‬ ‫العروض يعتبر ملغى‬ ‫فبراير‪ )2007‬التي حتدد شروط و كيفية‬ ‫رت‪13/2154:‬‬ ‫إسناد الصفقات العمومية وكذلك القواعد‬ ‫****‬ ‫املتعلقة بتسيير و ضبط هذه الصفقات‪.‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫مبلغ الضمان املؤقت محدد في مائة درهم‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء والبيئة‬ ‫(‪100‬دم) للوحدة‪.‬‬ ‫قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫ينبغي مراعاة فصول املواد ‪ 26‬و‪28‬‬ ‫من املرسوم املشار إليه أعاله في ما يتعلق مديرية املراقبة و الوقاية من املخاطر‬ ‫إعـالن عـن طـلـب عـروض مـفـتـوح‬ ‫مبحتوى وتقدمي ملفات طلبات العروض‪.‬‬ ‫بعـرض اآلثمان رقــم ‪:‬‬ ‫إيداع امللفات‪:‬‬ ‫‪2 / 2013/ DCPR‬‬ ‫ميكن وضع ملف طلب العروض مقابل‬ ‫في يوم ‪ 5‬نونبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫وصل لدى كتابة إدارة املصحة الكائنة‬ ‫العاشرة صباحا ‪ ،‬سيتم مبديرية املراقبة‬ ‫بالعنوان املذكور أعاله‪- .‬‬ ‫و الوقاية من املخاطر لقطاع الطاقة‬ ‫أو إرساله بالبريد املضمون مقابل وصل‬ ‫و املعادن‪ ،‬الطابق األول‪ ،‬العمارة ب‪،‬‬ ‫االستالم‪- .‬‬ ‫أكدال‪ -‬الرباط‪ ،‬فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫ أو تسليمه لرئيس جلنة طلبات العروض‬‫العروض بعرض األثمان من أجل إجناز‬ ‫عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫تكوين للموظفني املكلفني مبراقبة جودة‬ ‫الوثائق الواجبة‪:‬‬ ‫املواد النفطية و خاصة ما يتعلق بتحليل‬ ‫طبقا للمادة رقم ‪ 26‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 02.06.388‬املؤرخ في ‪ 05‬فبراير‪ ،2007‬عينات هذه املواد‪ .‬يشتمل طلب العروض‬ ‫‪.‬هذا على حصتني‬ ‫يجب اإلدالء بالوثائق األصلية أو املصادق‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من مديرية‬ ‫عليها التالية‪:‬‬ ‫املراقبة و الوقاية من املخاطر‪ ،‬العمارة ‪B‬‬ ‫ امللف اإلداري ‬‫رقم املكتب ‪- 127‬وزارة الطاقة و املعادن‬ ‫‪ )1‬تصريح بالشرف‬ ‫و املاء و البيئة ‪ -‬قطاع الطاقة و املعادن‪،‬‬ ‫‪ )2‬وثيقة أو وثائق تثبت السلطة املخولة‬ ‫الرباط و ميكن كذلك نقله الكترونيا من‬ ‫للشخص املتصرف باسم املتنافس‬ ‫‪ )3‬شهادة أصلية أو نسخة مصادق عليها بوابة صفقات الدولة ‪:‬‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف اإلدارة ‏ ‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫املختصة في محل فرض الضريبة‪ ,‬تفيد أن أو من العنوان االلكتروني التالي‪www. :‬‬ ‫‪mem.gov.ma‬‬ ‫الوضعية اجلبائية للمتنافس سليمة‬ ‫ميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫‪ )4‬شهادة أصلية أو نسخة مصادق‬ ‫املتنافسني بطلب منهم طبق املقتضيات‬ ‫عليها مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تؤكد الواردة في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم‬

‫شقق ممتازة للبيع‬

‫بحي الرحمة بالدار البيضاء‬ ‫ما بني ‪ 48‬م‪ ²‬و ‪94‬م‪²‬‬ ‫ابتداء من ‪ 380.000‬درهم مصرح‬ ‫بها‪100%‬‬ ‫املرجو االتصال باألرقام التالية‬ ‫‪06.37.04.00.33‬‬ ‫رت‪13/2151:‬‬

‫‪ -06 388-2‬الصادر في ‪ 16‬محرم‬ ‫‪ 05 ( 1428‬فبراير ‪ ( 2007‬بتحديد‬ ‫شروط و أشكال إبرام صفقات الدولة و‬ ‫كذا بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها و‬ ‫مراقبتها‪.‬‬ ‫حتدد الضمانة املؤقتة في عشرة آالف‬ ‫درهم ( ‪ 10.000,00‬درهم ) للحصة‬ ‫األولى و عشرة آالف درهم ( ‪10.000,00‬‬ ‫درهم ) للحصة الثانية‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من املرسوم السالف‬ ‫الذكر رقم ‪2.06.388‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني ‪: ‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبديرية‬ ‫املراقبة و الوقاية من املخاطر ‪ -‬العمارة ‪B‬‬ ‫رقم املكتب ‪ - 127‬قطاع الطاقة و املعادن؛‬ ‫أكدال‪ -‬الرباط‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإشعار باالستالم إلى املديرية املذكورة‬ ‫أعاله‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫لقد تقرر القيام بزيارة إلى املواقع لفائدة‬ ‫املتنافسني يوم ‪ 22‬اكتوبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا للتعرف بعني‬ ‫املكان على حالة جتهيزات التحاليل‬ ‫التي يتوفر عليها املختبر الوطني للطاقة‬ ‫واملعادن بالدارالبيضاء والتي سيتم‬ ‫استعمالها إلجناز التكوين التطبيقي املقرر‬ ‫في طلب العروض‪ .‬وستتم الزيارة باملختبر‬ ‫الوطني للطاقة واملعادن الكائن بشارع ابن‬ ‫تاشفني رقم ‪ 403‬الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم‬ ‫رقم‪ 06-388 – 2‬الصادر في ‪ 16‬محرم‬ ‫‪05( 1428‬فبراير (‪ 2007‬املذكور وهي‬ ‫كما يلي‪: ‬‬ ‫‪ – 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:  ‬‬ ‫•التصريح بالشرف‪.‬‬ ‫ب‪-‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪-‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ اقل من‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل‬ ‫الضريبة تتبث أن املتنافس في وضعية‬ ‫قانونية ‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي تتبث أن املتنافس في وضعية‬ ‫قانونية اجتاه هذا الصندوق‪.‬‬ ‫ه‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪-‬د‪-‬و أو تصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيأة مهنية مؤهلة‬ ‫للبلد األصلي في حالة عدم تسليمها‬ ‫‪ – 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫التي يتوفر عليها املتنافس و مكان وتاريخ‬ ‫و طبيعة و أهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫ساهم في اجنازها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات‪ ،‬أو نسخ منها مطابقة‬ ‫لألصل‪ ،‬املسلمة من طرف املستفيدين‬

‫العامني أو اخلواص مع بيان طبيعة‬ ‫األعمال و مبلغها و أجال و تواريخ‬ ‫اجنازها و التقييم و اسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫رت‪13/2155:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫إعالن تصحيحي‬ ‫طلب العروض املفتوح‬ ‫رقم ‪ 60‬م ج ‪13/9‬‬ ‫املتعلق‬ ‫اقتناء قطع غيار للمعدات الكهربائية‬ ‫واملائية وامليكانيكية ومعدات‬ ‫املختبرات للمراكز التابعة للوكالة‬ ‫املزدوجة الشمالية شفشاون وزان‬ ‫ليكن في علم املقاوالت املهتمة بطلب‬ ‫العروض املذكور‬ ‫أعاله أن‪:‬‬ ‫آخر أجل لتسليم األظرفة قد أجل إلى‬ ‫اإلثنني ‪ 28‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا عوض يوم اإلثنني‬ ‫‪ 21‬أكتوبر ‪ 2013‬ستجرى اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪ 29‬أكتوبر‬ ‫‪ 2013‬على الساعة التاسعة صباحا‬ ‫عوض يوم الثالثاء ‪ 22‬أكتوبر ‪.2013‬‬ ‫رت‪13/2156:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫إعالن تصحيحي‬ ‫طلب العروض املفتوح رقم‬ ‫‪ 61‬م ج ‪13/9‬‬ ‫املتعلق‬ ‫اقتنناء ووضع األجزاء اخلاصة‬ ‫بقنوات اجلر لألربعة عياشة وجبل‬ ‫احلبيب‬ ‫ليكن في علم املقاوالت املهتمة بطلب‬ ‫العروض املذكور‬ ‫أعاله أن ‪ :‬آخر أجل لتسليم األظرفة قد‬ ‫أجل إلى اإلثنني ‪ 28‬أكتوبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا عوض يوم‬ ‫اإلثنني ‪ 21‬أكتوبر ‪ 2013‬ستجرى اجللسة‬ ‫العنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪ 29‬أكتوبر‬ ‫‪ 2013‬على الساعة التاسعة صباحا‬ ‫عوض يوم الثالثاء ‪ 22‬أكتوبر ‪.2013‬‬ ‫رت‪13/2157:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي ذ‪/‬ثائق عبد‬ ‫العالي لدى احملكمة االبتدائية بالبيضاء‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني يومه‬ ‫‪ 2013/10/23‬على الساعة ‪11H00‬‬ ‫صباحا بالعنوان التالي‪ 84 :‬شارع موالي‬ ‫ادريس األول البيضاء‪ .‬لفائدة شركة‬ ‫سالمي فود في مواجهة مخبزة وحلويات‬ ‫ملغاري وذلك على املنقوالت التالية‬ ‫طابلة كبيرة‬ ‫ثالجة لوضع احللويات‬ ‫‪ 2‬كونطوار‬ ‫عجان من نوع ‪REX‬‬ ‫عجان من نوع ‪MAX WEEL BX 40‬‬ ‫فران من نوع ‪POLIN‬‬ ‫فران من نوع ‪BCR‬‬ ‫طاجرات لوضع احللويات‪.‬‬ ‫‪ 3‬قنينة غاز‪.‬‬

‫‪2‬ثالجات‬ ‫ثالجة من نوع ‪WHIRLPOOL‬‬ ‫مجموعة من األواني‬ ‫‪ 3‬كوجنلطور‬ ‫عجان من نوع ‪TIORINI‬‬ ‫للمزيد من املعلومات االتصال ب‬ ‫‪0661.15.32.97‬‬ ‫هذا وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪10‬‬ ‫في املائة لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫رت‪13/2153:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫والية جهة الدار البيضاء الكبرى‬ ‫عمالة الدار البيضاء‬ ‫اجلماعة احلضرية للدار البيضاء‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫دار اخلدمات‬ ‫قسم الشؤون االقتصادية‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس اجلماعة احلضرية للدار‬ ‫البيضاء عن إجراء بحث املنافع واملضار‬ ‫مدته ‪ 15‬يوما ابتداءا من تاريخ صدور‬ ‫هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫وذلك تبعا للطلب الذي تقدم به السيد‬ ‫رضوان كمال‬ ‫للحصول على رخصة املطالة‬ ‫باحملل الكائن‪ :‬حي موالي عبد الله الزنقة‬ ‫‪ 161‬الرقم ‪ 5‬عني الشق‬ ‫ويوجد سجل البحث املفتوح بدار اخلدمات‬ ‫شارع احلسن الثاني حيث ميكن للعموم‬ ‫تسجيل مالحظاتهم وذلك خالل أوقات‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫رت‪13/2152:‬‬ ‫****‬ ‫املجموعة املغربية للتنمية ش‪.‬م‬ ‫‏‪CONSORIUM MAROCO‬‬ ‫‪–KOWEITIEN DE‬‬ ‫‪DEVELOPPEMENT S.A‬‬ ‫رأسمالها ‪ 829.483.000,00‬درهم‬ ‫مقرها بالدار البيضاء‪ 46 ،‬شارع‬ ‫اجليش امللكي‬ ‫سجل جتاري رقم ‪35285‬‬ ‫إحداث فرع ‪ Succursale‬للشركة‬ ‫مبدينة طنجة‬ ‫بتاريخ ‪ 06‬غشت ‪ ،2013‬انعقدت اجلمعية‬ ‫العامة العادية املنعقدة ايتثنائيا للمساهمني‬ ‫في الشركة املسماة‪ :‬املجموعة املغربية‬ ‫الكويتية للتنمية ‪ CMKD‬شركة مساهمة‬ ‫رأسمالها ‪ 829.483.0000,00‬درهم‬ ‫والكائن مقرها بالدار البيضاء ‪ 46‬شارع‬ ‫اجليش امللكني حيث قرروا ما يلي‪:‬‬ ‫‪/1‬إحداث فرع ‪ Succursale‬للشركة‬ ‫مبدينة طنجة كالتالي‪:‬‬ ‫فندق فرح طنجة ‪Hôtel Farah‬‬ ‫‪Tanger‬‬ ‫الكائن باملنطقة السياحية الغندوري‪،‬‬ ‫مالباطا ‪ ،‬مدينة طنجة‬ ‫‪/2‬تعيني السيد وليد فيصل الفهيد مدير‬ ‫عام للفرع الكائن بطنجة‬ ‫‪/2‬تعيني السيد محمد أشطوان مديرا‬ ‫محليا للفرع مبدينة طنجة‪.‬‬ ‫لقد مت اإليداع القانوني لدى كتابة ضبط‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء بتاريخ‬ ‫‪ 08‬أكتوبر ‪ 2013‬حتت عدد‪533041 :‬‬ ‫رت‪13/2150:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫احملكة التجارية مبراكش‬ ‫بيع أصل جتاري‬ ‫ملف رقم ‪2013 / 122‬‬

‫مبقتضى عقد عدلي مضمن بعدد ‪469‬‬ ‫صحيفة ‪ 561‬سجل ‪ 1‬رقم ‪ 179‬بتاريخ‬ ‫‪ 2013/7/10‬و املسجل مبراكش في‬ ‫‪ 2013/7/8‬توصيل ‪ 016374‬سجل‬ ‫‪ 2013/7162‬استخالص ‪2013/7881‬‬ ‫محاسبات ‪ E 17B/6511‬باع السيد‬ ‫عبد العزيز ادغار احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫الوطنية رقم ‪ E 345499‬الساكن باحلي‬ ‫احملمدي الشمالي بلوك ‪ 119‬رقم ‪06‬‬ ‫مراكش لفائدة السيدة ربيعة الروندي بنت‬ ‫محمد بن احلاج الكبير املغربية املزدادة‬ ‫سنة ‪ 1967‬بدون مهنة حالتها متزوجة‬ ‫بالسيد موالي احلسن التوزر بطاقتها‬ ‫الوطنية رقم ‪ I249967‬صاحلة إلى‬ ‫غاية ‪ 2014/5/11‬الساكنة عمارة ‪721‬‬ ‫اكيدر شقة ‪ 11‬اسيل مراكش جميع‬ ‫األصل التجاري الكائن ب ‪ 2‬عمارة حامت‬ ‫شارع عالل الفاسي مراكش و املعد لبيع‬ ‫املشروات و احللويات و املقيد بالسجل��� ‫التجاري مبراكش حتت عدد ‪78256‬‬ ‫من السجل اإليضاحي بجميع عناصره‬ ‫املادية و املعنوية بثمن قدره مائتا ألف‬ ‫‪ 200.000,00‬درهم ‪.‬‬ ‫فعلى دائني البائع املذكور أعاله أن‬ ‫يتقدموا بتعرضاتهم إلى قسم السجل‬ ‫التجاري باحملكمة التجارية مبراكش داخل‬ ‫اجل يبتدئ من تاريخ نشر اإلعالن األول و‬ ‫ينتهي في اليوم اخلامس العشر من نشر‬ ‫اإلعالن الثاني ‪.‬‬ ‫رت‪13/2045:‬‬ ‫****‬ ‫‪En dépit de cette modification l’objet‬‬ ‫‪social initialement contenu dans les‬‬ ‫‪statuts est maintenu auquel s’ajoute‬‬ ‫‪l’activité désignée ci-dessus.‬‬ ‫‪II- Le dépôt l’égal est effectué‬‬ ‫‪auprès du greffe du Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de Ouarzazate en‬‬ ‫‪date du 07/10/2013 sous n°- 776.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET MENTION‬‬ ‫‪FIDUCIAIRE ROSE CONSEILS‬‬ ‫‪OUARZAZATE.‬‬ ‫‪Nd :2160/13‬‬ ‫****‬ ‫‪CABINET CICOGES‬‬ ‫‪Service juridique‬‬ ‫‪98 bd A‬‬ ‫‪َ bdelkarim Al Khattabi‬‬ ‫‪Al Hoceima‬‬ ‫‪STE CRONA CAR sarl‬‬ ‫‪Constitution‬‬ ‫‪Au terme d’un acte sous seing privé en‬‬ ‫‪date du 20.09.2013 il a été établi les‬‬ ‫‪statuts d’une société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée avec les caractéristiques‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪DENOMINATION : STE CRONA‬‬ ‫‪CAR sarl‬‬ ‫‪Objet : - Location de voiture sans‬‬ ‫‪chauffeur.‬‬ ‫‪Toute activité commerciale,industrielle‬‬ ‫‪ou de service se rattachant aux activités‬‬ ‫‪principales et pouvant favoriser leur‬‬ ‫‪développement.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIALE : 31 RUE BIR‬‬ ‫‪ANZAREN TARGUIST‬‬ ‫‪DUREE :99 ans‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL :500.000,00 dh‬‬ ‫‪REPARTITION DES PARTS :‬‬ ‫‪Mme EL BAKKALI NAIMA  : 2.500‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪Mr EL BOUKHARI‬‬ ‫‪ABDELBAR  :2.500 parts‬‬ ‫‪EXERCICES SOCIAL :du 1er janvier‬‬ ‫‪au 31 décembre‬‬ ‫‪GERANCE :Mme EL BAKKALI‬‬ ‫‪NAIMA , marocaine,né le‬‬ ‫‪24.02.1976,CIN N° R 132098‬‬ ‫‪R.C :Tribunal de première instance‬‬ ‫‪de Al Hoceima le 07.10.2013 sous‬‬ ‫‪n°1635.‬‬ ‫‪Nd :2161/13‬‬

‫‪MAROC TELECOM‬‬ ‫‪Direction Régionale du Grand‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Division Administrative et‬‬ ‫‪Financière‬‬ ‫‪AVIS DE PROROGATION DE‬‬ ‫‪DELAI‬‬ ‫‪DE LA CONSULTATION N° 484‬‬ ‫‪106 DRC‬‬ ‫‪RELATIF A LA PRESTATION‬‬ ‫‪DE RECRUTEMENT‬‬ ‫‪D’ANIMATEURS POUR‬‬ ‫‪L’ANIMATION JAWAL AU‬‬ ‫‪NIVEAU DES DELEGATIONS‬‬ ‫‪COMMERCIALES RELEVANT‬‬ ‫‪DE LA DIRECTION‬‬ ‫‪REGIONALE DE LA WILAYA DU‬‬ ‫‪GRAND CASABLANCA, EN LOT‬‬ ‫‪UNIQUE‬‬ ‫‪Le Directeur Régional de la‬‬ ‫‪Direction Régionale d’Itissalat Al‬‬ ‫‪Maghrib du Grand Casablanca‬‬ ‫‪porte à la connaissance des sociétés‬‬ ‫‪ayant retirées ou désirant se procurer‬‬ ‫‪le dossier d’appel d’offres sus‬‬ ‫‪mentionné, que la date de dépôt des‬‬ ‫‪offres est prorogée au 28 /10/2013‬‬ ‫‪avant 10H00‬‬ ‫‪Les cahiers des charges peuvent,‬‬ ‫‪être retirés gratuitement dès à‬‬ ‫‪présent au bureau des Marchés /‬‬ ‫‪Direction Régionale d’Itissalat Al‬‬ ‫‪Maghrib de Casablanca /Angle Rues‬‬ ‫‪Tarik Ibnou Ziad et Lahcen Arjoun /‬‬ ‫‪Quartier des Hôpitaux.‬‬ ‫‪Nd :2158/13‬‬ ‫****‬ ‫‪CONSTITUTIN‬‬ ‫‪SOCIETE ILIYASS GENERAL‬‬ ‫‪SARL à associe unique‬‬ ‫‪I-Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du 17/09/2013‬‬ ‫‪enregistre le 20/09/2013, il a été‬‬ ‫‪établi les statuts d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont les suivantes :‬‬ ‫‪1/dénomination : SOCIETE ILYAS‬‬ ‫‪GENERAL SARL à associe unique‬‬ ‫‪2/OBJET :‬‬ ‫‪DROGUERIE, VENTE‬‬ ‫‪DE MATERIAUX DE‬‬ ‫‪CONSTRUCTION ET‬‬ ‫‪OUTILLAGE, NEGOCE ET‬‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS.‬‬ ‫‪3/Siège social :211 LOTISSEMENT‬‬ ‫‪ESSALAM EL JADIDA‬‬ ‫‪4/Capital social :100.000,00 dh par‬‬ ‫‪apport en numéraire‬‬ ‫‪5/Durée :99 ans à compter de‬‬ ‫‪l’immatriculation au RC.‬‬ ‫‪6/Gérance :Monsieur OUNHARI‬‬ ‫‪MOHAMED gérant pour une durée‬‬ ‫‪illimitée.‬‬ ‫‪II-Le dépôt légal a été effectué près‬‬ ‫‪le tribunal de première instance‬‬ ‫‪D’EL JADIDA le 07/10/2013 sous le‬‬ ‫‪N° 15423.‬‬ ‫‪Nd :2159/13‬‬ ‫****‬ ‫‪STE TOMCO MAROC‬‬ ‫‪SOCIETE A RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE à associe unique‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE : 240.000,00‬‬ ‫‪DIRHAMS‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : BLOC C N° 4‬‬ ‫‪CHEMS II APPART C 45000‬‬ ‫‪- OUARZAZATE‬‬ ‫‪L’EXTENTION DE L’OBJET‬‬ ‫‪SOCIAL‬‬ ‫‪I - Aux termes du Procès‬‬ ‫‪Verbal de l’Assemblée Générale‬‬ ‫‪Extraordinaire en date du‬‬ ‫‪18/09/2013, l’associé unique‬‬ ‫‪de la société dénommée ci-avant a‬‬ ‫‪décidé :‬‬ ‫‪L’extension de l’objet social à savoir‬‬ ‫‪* Entrep de travaux divers ou‬‬ ‫‪construction‬‬


‫فـضاء األسـرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫ما العمل إذا لم نتمكن يوم العيد من شراء خروف نذبحه؟" سؤال يتخبط فيه جل أرباب األسر‪ ،‬خاصة وأن عيد األضحى لهذه السنة‬ ‫تزامن والدخول املدرسي وما حتتاجه كلتا املناسبتني من تكاليف مادية ترهق ميزانية األسر‪ .‬خاصة وأن املغربي بطبيعته يعجز عن مقاومة‬ ‫دخان الشواء املنبعث من بيت جاره حيث " يشكل ذلك معاناة حقيقية جلل األسر املغربية"‬

‫» نبضات‪..‬‬

‫حسناء زوان‬ ‫مع اق��ت��راب العيد‪ ،‬ت��زداد حيرة‬ ‫اآلب����اء وي�����زداد ال��ت��ف��ك��ي��ر والتدبير‬ ‫لتحصيل مبلغ مالي يسمح باقتناء‬ ‫أضحية العيد‪ ،‬إال أن أسعار املواشي‬ ‫باتت حترق جيوب العائالت‪ ،‬خاصة‬ ‫أن���ه ف���ي ك���ل س��ن��ة ي��ت��ض��اع��ف سعر‬ ‫األض��ح��ي��ة ألس��ب��اب ع��دي��دة‪ ،‬غير أن‬ ‫الكثير منهم أجمعوا أنهم هذه السنة‬ ‫لن يتمكنوا من اقتناء كبش العيد‬ ‫واستبداله بعجل أو بقرة يساهم‬ ‫فيها أك��ث��ر م��ن ش��خ��ص‪ ،‬ويوزعون‬ ‫اللحم فيما بينهم‪ ،‬بسبب غالء كبش‬ ‫األضحية في األسواق أمام املضاربة‬ ‫في األسعار التي ينتهجها "الشناقة"‬ ‫خاصة‪.‬‬ ‫وخالل زيارتنا لبعض نقاط بيع‬

‫امل��واش��ي ذه��ل��ن��ا م��ن األس��ع��ار التي‬ ‫وصلت إليها‪ ،‬وصدقنا مقولة العديد‬ ‫م��ن امل��واط��ن�ين‪ ،‬إذ ت��ت��راوح األسعار‬ ‫ما بني ‪4‬آالف دره��م و‪ 6‬آالف درهم‬ ‫واألسعار قابلة للزيادة‪ ،‬األمر الذي‬ ‫زاد م��ن ش��ك��اوى امل��واط��ن�ين الذين‬ ‫سئموا التجوال في األس��واق بحثا‬ ‫ع��ن أضحية بسعر أق��ل‪ ،‬كما صرح‬ ‫الكثير منهم أن األسعار هذه السنة‬ ‫تضاعفت‪ ،‬وهو العائق الذي سيحرم‬ ‫العديد م��ن ال��ع��ائ�لات البسيطة من‬ ‫اقتناء كبش العيد هذه السنة‪.‬‬

‫الكبش بـ«القرون» والتباهي‬ ‫حترص بعض األسر املغربية على‬ ‫اقتناء كبش األضيحة وفقا ملعايير‬ ‫"القرون" بحيث تكلف نفسها مبالغ‬

‫مالية كبيرة وحتى االقتراض القتناء‬ ‫أغلى املواشي وأكبرها افتخارا أمام‬ ‫اجليران حول من اشترى أكبر كبش‬ ‫في "احلومة" خاصة بالنسبة لألطفال‬ ‫الذين يجدونها فرصة للتباهي أمام‬ ‫أص��دق��ائ��ه��م‪ ،‬بينما يتلذذ أب��ن��اء من‬ ‫توفرت لديهم القدرة املادية‪ ،‬باقتناء‬ ‫كبش العيد ويشترط أن يكون لديه‬ ‫قرنان كبيران للتباهي أم��ام جيران‬ ‫احلي‪.‬‬

‫الماعز واللحوم البيضاء‬ ‫هناك فئة من املواطنني تتداول‬ ‫فكرة اقتناء اللحوم البيضاء كحل‬ ‫ب����دي����ل‪ ،‬ف����ي ح��ي�ن ي���ق���ت���رح آخ�����رون‬ ‫استبدال حلم اخل��روف بلحم املاعز‬ ‫كأضحية ب��دال ع��ن األغ��ن��ام ف��ي حال‬

‫ل��م تنخفض أس��ع��ار امل��اش��ي��ة خالل‬ ‫األي���ام القليلة املتبقية‪ ،‬إذ أن هذه‬ ‫األخيرة أسعارها منخفضة‪ ،‬مقارنة‬ ‫مع أسعار األك��ب��اش‪ ،‬متسائلني عن‬ ‫األس��ب��اب احلقيقية وراء االرتفاع‬ ‫الفاحش لألسعار‪.‬‬ ‫بدورهم أرج��ع "الكسابة" سبب‬ ‫ارت���ف���اع األض��ح��ي��ة إل���ى غ�ل�اء سعر‬ ‫العلف كالتنب والنخالة وغيرها من‬ ‫ال��ظ��روف ال��ت��ي يتخبط فيها مربو‬ ‫امل��واش��ي‪ ،‬كما أن املناسبة تزامنت‬ ‫مع موسم الصيف واخلريف اللذين‬ ‫يشهدا ن��درة في املساحات الرعوية‬ ‫واحل��ش��ائ��ش اخل��ض��راء‪ ،‬مم��ا يجبر‬ ‫امل��رب�ين على ش��راء األع�ل�اف بأثمان‬ ‫باهظة‪ ،‬وه��ذا م��ا يزيد م��ن تكاليف‬ ‫تسمينها وتعليفها من أج��ل بيعها‬ ‫في مثل هذه املناسبات‪.‬‬

‫«الحولي من العروبية»‬ ‫ويجد بعض املواطنني ضالتهم‬ ‫ف��ي السفر إل��ى ال��ب��وادي وضواحي‬ ‫املناطق اجلبلية واألرياف للبحث عن‬ ‫أكباش "مليحة" من النوع "السردي"‬ ‫بأسعار معقولة أو االكتفاء بشراء‬ ‫النعاج أو املاعز بالنسبة لألسر ذات‬ ‫األجور املتدنية‪.‬‬ ‫بوصفهم ال يقتنون ال��ل��ح��م إال‬ ‫ن���ادرا‪ ،‬يقتني ك��ل حسب إمكاناته‪،‬‬ ‫خصوصا وأن ه��ذه السنة طبعها‬ ‫الغالء بامتياز‪ ،‬ليتمكنوا من اقتناء‬ ‫ل����وازم "ال��ع��ي��د ال��ك��ب��ي��ر"؛ م��ن "فاخر"‬ ‫‪"،‬وطواجن" و"الشوايات " و"القطبان"‬ ‫و"امل��ج��م��ر"‪ ،‬كلها ل��وازم الغنى عنها‬ ‫لدى األسر املغربية‪.‬‬

‫لفترة أسبوع أو أكثر‬ ‫فال تنتظري أن تعود‬ ‫امل��ي��اه إل���ى مجاريها‬ ‫فورا‪.‬‬ ‫< اح���رص���ي‬ ‫على أال تكوني‬ ‫مرهقة بكثرة‬ ‫ِ‬ ‫إحلاحك حتى‬ ‫ال يعتاد األمر أوال‪ ،‬وال‬ ‫يرهق ثانيا‪.‬‬ ‫< ت���أك���دي أن‬ ‫اعتراف الرجل‬ ‫مبا يزعجه هو‬ ‫مبثابة اعترافه‬ ‫بالضعف وليس باألمر‬ ‫الهني‪.‬‬ ‫اختاري‬ ‫<‬ ‫الوقت املناسب‪،‬‬ ‫ح���ت���ى ال يكون‬ ‫متعبا غير قادر‬ ‫ِ‬ ‫على‬ ‫استيعابك‬

‫هل وقعت سيدتي من‬ ‫قبل في فخ اخلصام؟‬ ‫هل جتيدين التعامل‬ ‫مع مثل هذه املواقف‬ ‫بحيث تتجاوزينها‬ ‫ب����أف����ض����ل وأق����ص����ر‬ ‫ال��ط��رق؟ استشارية‬ ‫ال��ع�لاق��ات األسرية‬ ‫أسماء حفظي‪ ،‬تقدم‬ ‫ل����ك م���ج���م���وع���ة من‬ ‫النصائح لتجيدي‬ ‫ف����������ن م�����ص�����احل�����ة‬ ‫الزوج‪.‬‬

‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫ندوة جلمعية «‬

‫ال‬ ‫<‬ ‫ت���ت���وق���ع���ي‬ ‫رد ف���ع���ل‬ ‫م���ع�ي�ن‪ ،‬ثم‬ ‫تتفاجئي بالعكس‬ ‫ف��ت��ع��اق��ب��ي��ه على‬ ‫ذل��ك ك��ت��وق��ع تقبل‬ ‫ِ‬ ‫اعتذارك‪.‬‬ ‫إذا‬ ‫<‬ ‫ك��������������������ان‬ ‫اخل���ص���ام‬ ‫اس����ت����م����ر‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫الشفاء ملرضى السيلياك» بتزنيت‬

‫ملرضى "السيلياك"‬ ‫نظمت جمعية الشفاء ش��ع�ار " التوعية‬ ‫بتزنيت‪ ،‬ن���دوة علمية حت �ت ح �س �س م ��ن م���ادة‬ ‫مب ���رض "ال��س��ي��ل��ي��اك" ‪ :‬ال��ت � ال�س��ب�ت ‪ 5‬أكتوبر‬ ‫ذل���ك ي���وم‬ ‫"اجل��ل��ي �وت�ين" " و عة الرابعة زواال ‪.‬‬ ‫على السا‬ ‫تنظيم هذه‪ ‬الندوة‪،‬‬ ‫اجلاريهدف اجلمعية م��ن‬ ‫وكيفية تشخيصه‪،‬‬ ‫وت ريف‪ ‬بهذا امل��رض‬ ‫املناسبة للتكيف‬ ‫إلى‪ ‬التع‬ ‫ية‬ ‫إضافة إلى التعريف باحلم األمعاء‪ ،‬خصوصا‬ ‫معه دون حدوث حساسية في بر م��ن األم���راض‬ ‫وأن م���رض "ال�س��ي��ل��ي��اك" يعت صها‪ ،‬مما يجعل‬ ‫الغامضة التي يصعب تشخي أعراض مستمرة‬ ‫العديد من مرضاه يعانون منون ات��ب �اع احلمية‬ ‫رف��ة ال�س��ب�ب أو د‬ ‫دون م��ع�‬ ‫اخلاصة به ‪.‬‬

‫تلقيت رسالة من أحد قرائي األعزاء يقترح فيها علي‬ ‫أن أخصص عمود ه��ذا العدد للحديث فقط عن املرأة‬ ‫املغربية وهمومها وانشغاالتها ال��ك��ب��رى‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫ر��ئحة الثوم والبصل في املطبخ وقميص النوم األحمر‬ ‫في السرير‪.‬‬ ‫واحلقيقة أني وجدته محقا في قوله‪ .‬فالوقت غير‬ ‫مناسب ألبتة ألسأل امرأة اليوم‪" :‬واش شريتي العيد‬ ‫وال م��ازال" أو "واش تقديتي العطرية و ّال ال" ش��أن ما‬ ‫يفعله الكثيرون منا هذه األيام‪.‬‬ ‫شكرا عزيزي القارئ على هذا التنبيه‪ ،‬فالوقت فعال‬ ‫غير مناسب للحديث ع��ن احل��ب واجل��ن��س وح��ت��ى عن‬ ‫الكبش‪ ،‬فنحن غارقون في املأساة حتى رؤوسنا‪ ،‬رغم‬ ‫أن هذا هو وقت كل شيء‪..‬‬ ‫وقت االنقضاض على كل شيء‪..‬الوقت الذي يحاول‬ ‫فيه اإلنسان املغربي أن يغير ويتغير‪.‬‬ ‫اسمحوا لي بأن أستعير البذلة السوداء من القارئ‬ ‫العزيز وأدافع عن النساء املغربيات اللواتي اختصرت‬ ‫ال��ت��ق��ال��ي��د وج���وده���ن ف��ق��ط ف��ي امل��ط��ب��خ وغ��رف��ة النوم‪،‬‬ ‫وباستثناء ذلك يبقني دوم��ا مغيبات يقبعن في الظل‪،‬‬ ‫وال يأبه بهن إال في يومني في السنة فقط‪ :‬يوم عاملي‬ ‫وآخر وطني‪.‬‬ ‫وماذا عن بقية أيام السنة؟ ال شيء سوى الصمت‪.‬‬ ‫أنا امرأة‪..‬أعاني مثلك سيدتي من الصمت‪ .‬لكني‬ ‫أمتيز بفارق بسيط ‪ -‬قد يراه البعض إيجابيا وآخرون‬ ‫سلبيا‪ -‬هو القدرة على الصراخ والتحدث عن النفس‬ ‫واجلسد دون تلطيخهما بعقدة الذنب وفؤوس الذكورية‬ ‫املهيمنة على كل شيء حتى على عقول بعض النساء‬ ‫منا‪.‬‬ ‫أجل‪..‬أنا ام��رأة‪ .‬لكني انتزعت اليوم ‪-‬بعد احتفال‬ ‫املرأة املغربية بيومها الوطني الذي يوافق العاشر من‬ ‫أكتوبر‪ -‬القفل الصدئ املوضوع على فم كل مغربية تئن‬ ‫سجانها‪ ،‬الذي ال يرى في‬ ‫في صمت‪ ...‬ألرمي به في وجه ّ‬ ‫مشاركتها االجتماعية والسياسية من جدوى غير تأثيث‬ ‫املشهد املغربي وتزيينه حتى ننال شهادة االعتراف من‬ ‫الغرب بأننا دميقراطيون نؤمن بحقوق املرأة‪.‬‬ ‫بينما نحن‪ ،‬كنساء‪ ،‬ال نعدو أن نكون مجرد "عْ َكر‬ ‫على اخلنونة"‪ ،‬لكننا لسنا كذلك‪ ،‬لسبب واحد هو أننا‬ ‫نعيش ألجل حترير األدمغة من فرحة اعتقالنا ونقف في‬ ‫الصفوف األمامية رغبة في احلرية‪..‬‬ ‫وتقول ال��واح��دة منا للرجل ال��ذي ي��روق لها‪« :‬إني‬ ‫أح��ب��ك» دون أن تقوم القيامة عليها‪ ،‬ودون أن ُيرمى‬ ‫رأسها في سلة القمامة‪.‬‬ ‫لم تعد امل���رأة‪ ،‬عزيزي ال��ق��ارئ‪ ،‬تخاف أحدا‪..‬ليس‬ ‫كما عودتنا أمهاتنا بالصبر على الزوج وهفواته ألجل‬ ‫األسرة واستمرارها‪.‬‬ ‫اليوم‪ ..‬سقطت كل الالفتات حتت األرج��ل ولم يبق‬ ‫س��وى الفتة واح���دة‪ ،‬حتملها ام��رأة اليوم وطيلة أيام‬ ‫السنة‪ ،‬فهي كل أعيادها‪..‬‬ ‫هي الفتة احلرية وامل��س��اواة والكرامة والوضوح‬ ‫بعيدا عن سياسة «مل��� َز َو ْق م��نْ َب��� َّرا‪ْ ...‬‬ ‫آش اخ � َب� ْ‬ ‫�ارك منْ‬ ‫لد ْ‬ ‫َاخل»‪.‬‬

‫صورة ومعلومة‬

‫تعلمي فن مصاحلة زوجك‬

‫أميرات من العالم‬

‫يتضمن هذا الكتاب ملؤلفته "كاتيل غوبي" وترجمة "‬ ‫فاطمة شرف الدين"‪ ،‬حكايات عن أميرات من رمال الصحراء‬ ‫في مصر إلى الثلوج البراقة في روسيا‪ ،‬فعند قراءته يذهب‬ ‫الطفل في رحلة ‪ ‬ساحرة إلى العالم القدمي من خالل أميرات‬ ‫من الشرق والغرب ومن حضارات متعددة؛ كالصني واليابان‬ ‫وإسبانيا والهند ومصر وبلدان عديدة أخرى‪.‬‬

‫ملزَو ْق م ْن بَرَّا‪!...‬‬

‫عالقة زوجية‬

‫مكتبة األسرة‬

‫أسماء حفظي‬ ‫استشارية العالقات‬ ‫األسرية‬

‫عقار ملكاف‬

‫حة حب الشباب يعود من جديد إلى املغرب‬

‫حة قررت اإلبقاء على‬ ‫باير هيلث كير‪-‬املغرب بأن وزارة الص لث كير‪ ،‬في أسواق‬ ‫أعلنان‪ ،-35‬ال �ذي تنتجه مختبرات باير هياألسواق منذ اخلامس‬ ‫دي‬ ‫أن سحب الدواء من‬ ‫عقاروية املغربية وذلك بعد‬ ‫األد‬ ‫التي أجريت من طرف‬ ‫ير ‪.2013‬‬ ‫من فبرا ظهرت الدراسات املعمقة إلعادة التقييم‪ ،‬سبة املنفعة‪/‬األخطار‬ ‫» أالوطنية للتيقظ والسالمة الدوائية‪ ،‬بأن نهيلث كير‪-‬املغرب بهذا‬ ‫اللجنة ديان‪ -35‬مازالت إيجابية‪ .‬لقد رحب باير السلطات الصحية‪،‬‬ ‫هوداته‪ ،‬بالتنسيق مع‬ ‫لعقار وتعهد مبواصلة مج‬ ‫القرار‬ ‫ب‪.‬‬ ‫غر‬ ‫بامل‬ ‫تخدام السليم لألدوية‬ ‫لى أن استعمال عقار‬ ‫االس‬ ‫لضمان هذا السياق‪ ،‬أك�دت وزارة الصحة ع ملتوسطة إلى الشديدة‬ ‫وفي‬ ‫‪ -3‬ينحصر في عالج حاالت حب الشباب اذكرية (األندروجينات)‬ ‫ديان‪ 5‬رتبطة باحلساسية جتاه الهرمونات ال ضافة إلى ذلك ميكن‬ ‫منها واملشعرانية عند النساء في سن اإلجناب‪ ،‬إ �ط ع�ن��د ف�ش��ل األدوية‬ ‫لاج ح��ب ال�ش�ب�اب ف�ق�‬ ‫ال‬ ‫و‪/‬أو خ �دام ه �ذا ال� ��دواء ل�ع�‬ ‫اس �ت �‬ ‫البديلة‪.‬‬

‫حسناء زوان‬

‫‪hzouane2000@gmail.com‬‬

‫أمام ارتفاع األسعار وتدني القدرة الشرائية‬

‫األسر املغربية «رحلة العذاب» لتأمني خروف العيد‬

‫‪16‬‬

‫البْخور‬ ‫أخطر‬ ‫من‬ ‫السيجارة‬ ‫كشفت دراسة أجنزها املركز الدولي لألبحاث السرطانية في‬ ‫باريس‪ ،‬أن عيدان البخور عند احتراقها تبعث ملوثات تؤدي إلى‬ ‫اإلصابة بسرطان الرئة‪ ،‬مما يجعل خطورتها على صحة اإلنسان‬ ‫تفوق ما يتسبب فيه دخان السيجارة‪ ،‬وخاصة بالنسبة للذين‬ ‫يستخدمونها بكثرة‪.‬‬

‫لـتـواصـل أفضل مع‬ ‫«فضاء األسرة»‬ ‫ت��واج��ه��ون ف��ي حياتكم‪ ‬مشكلة‪  ‬اج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬صحية‪،‬‬ ‫قانونية‪ ..‬أو غيرها وتبحثون عن حل؟‬ ‫حائرون وفي حاجة إلى مساعدة؟‪ ..‬ميكنكم أن‪ ‬تطرحوا‬ ‫مشكلتكم ليساعدكم في حلها والتغلب عليها أخصائيون من‬ ‫مختلف التخصصات من خالل ملحق «فضاء األسرة»‪.‬‬ ‫كل ما عليكم أن‪ ‬تفعلوه هو أن تبعثوا مبشكلتكم إلى‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪ousra@almassae.press.ma‬‬ ‫أو إرسال رسائل بريدية إلى عنوان اجلريدة‪.‬‬

‫‪ 6‬آالف مصاب سنو‬

‫يا بسرطان القولون في إفريقيا‬

‫‪ 15‬باحث و طبيب‬ ‫قدم أكثر من ‪ .000‬ال�س��رط�ان��ي�ة‪ ،‬من‬ ‫مختص ف �ي األم����راضمن بينهم وفد هام‬ ‫مختلف أنحاء العالم‪ ،‬لهم حضور مميز‬ ‫من شمال إفريقيا‪ ،‬كان املؤمتر األوروبي‬ ‫طيلة خمسة أي �ام في قد في) أمستردام‬ ‫لطب السرطان‪ ،‬ا ّلذي انعهر اجلاري‪ .‬وكانت‬ ‫بهولندا في أوائل الشصائيني ومؤسسات‬ ‫أنظار اخلبراء واألخ بر العاملية متجهة‬ ‫البحث العلمي واملخا ّ �ع���ارف و التّبادل‬ ‫ن �ح��و م���زي���د م ��ن ال���ت �اإلح���اط���ة بأمراض‬ ‫وامل��ع �رف �ة‪ ،‬م��ن أج���ل ف ال ّسبل الكفيلة‬ ‫العصر اخلبيثة واكتشاطان ّية ومعاجلتها‬ ‫حة األمراض ال ّسر‬ ‫ملك‬ ‫اف الوسائل املتاحة‪.‬‬ ‫بكا ّفة‬


‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫ضيفتا مسار لهذا اليوم هما‪ ،‬أباكرمي مرمي وأم الرضا‪ ،‬حصلتا على شهادة اإلجازة في اللغة الفرنسية وهما في عمر الستني بجامعة ابن زهر بأ َكادير‬ ‫للموسم اجلامعي للسنة املاضية‪ .‬بعدما متكنتا من خطف األنظار سنة‪ 2009‬بحصولهما على شهادة الباكالوريا بأكادير وفي سن األولى ‪ 55‬والثانية‪ 57‬سنة‪،‬‬ ‫وتعتبر الشقيقتان منوذجا حيا للنساء ربات البيوت اللواتي كافحن وناضلن من أجل إدراك ما ُحرمن منه وهن صغيرات‪ .‬كما تعدان مثاال في اإلصرار والعزمية‬ ‫والتحدي‪ ،‬إذ دفعت الرغبة امللحة هاتني الشقيقتني إلى متابعة الدراسة التي أرغمتا على مغادرتها‪.‬‬

‫ ‬

‫‪17‬‬ ‫أنتم والقانون‬

‫بعد توقفهما عن الدراسة ألربعين سنة‪..‬‬

‫مرمي وأم الرضا‪ ..‬أول مغربيتني حتصالن‬ ‫على اإلجازة في األدب الفرنسي في سن ال ّستني‬ ‫اإلع�����دادي‪ ،‬ب��ع��د ح��وال��ي أربعني‬ ‫سنة من االنقطاع‪ ،‬وتنجحا في‬ ‫احلصول على شهادة اإلعدادي‬ ‫أوال ث��م على الباكالوريا ثانيا‪،‬‬ ‫وأخ��ي��را على اإلج���ازة ف��ي األدب‬ ‫الفرنسي من جامعة ابن زهر‪.‬‬ ‫وقد اعتبرت مرمي‪ ،‬األم ألربعة‬ ‫أب���ن���اء واجل������دة ألرب���ع���ة أحفاد‬ ‫وشقيقتها أم الرضا‪ ،‬األم ألربعة‬ ‫أب���ن���اء‪ ،‬احل���ص���ول ع��ل��ى شهادة‬ ‫الباكالوريا حلما يجب حتقيقه‬ ‫بكل ما أتيح من إمكانيات وقدرات‬ ‫معرفية‪ ،‬خاصة أنهما انقطعتا‬ ‫عن الدراسة ملدة ‪ 40‬سنة‪..‬‬

‫ح‪.‬ز‬ ‫نالت الطالبتان الشقيقتان‬ ‫أباكرمي مرمي وأم الرضا شهادة‬ ‫اإلج�����ازة ف���ي األدب الفرنسي‬ ‫بكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية‬ ‫جامعة ابن زهر‪ ،‬نهاية املوسم‬ ‫املنصرم‪ ،‬عن عمر ناهز الستني‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫وق�����ام رئ���ي���س ج��ام��ع��ة ابن‬ ‫زه��ر ف��ي أك��ادي��ر ب��زي��ارة تهنئة‬ ‫للطالبتني الشقيقتني أباكرمي‬ ‫مرمي وأم الرضا‪ ،‬اللتني حصلتا‬ ‫على شهادة اإلج��ازة في األدب‬ ‫الفرنسي ف��ي الكلية ذات��ه��ا في‬ ‫نهاية هذا املوسم‪ ،‬عن عمر ناهز‬ ‫الستني عاما‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫وت����ن����اول����ت األخ�����ت�����ان في‬ ‫إجازتيهما موضوع «التكوين‬ ‫ال���ذات���ي ف���ي م��واج��ه��ة األمية‪:‬‬ ‫عودة إلى جتربة شخصية»‪.‬‬ ‫تحدّ وإصرار‬ ‫ت��ت��ح��در األخ���ت���ان أباكرمي‬ ‫م��ن أس��رة عريقة ف��ي العلم من‬ ‫ق��ب��ي��ل��ة أي����ت ب���اع���م���ران‪ ،‬وهما‬ ‫األكبر سنا في عائلة تض ّم ‪11‬‬ ‫أخ��ت��ا وأرب��ع��ة إخ���وة» وأب���رزت‬ ‫جتربتهما الشخصية عزمية‬ ‫ومثابرة ال متناهيني‪ ،‬خوال لهما‬ ‫ت��ب��وء ق��م��ة ال��ن��ج��اح والتفوق‪،‬‬ ‫وال���ت���ي س��ت��ج��ع��ل��ه��م��ا منوذجا‬ ‫للنجاح ُيحتذى به في اإلصرار‬ ‫والعزمية وال� ّرغ��ب��ة ف��ي حتقيق‬ ‫ال��ن��ت��ائ��ج اجل��ي��دة رغ��م مختلف‬ ‫العوائق‪..‬‬ ‫مسار دراسيّ‬ ‫تعتبر الشقيقتان أباكرمي‬ ‫أول سيدتني مغربيتني تتمكنان‬

‫األم والطـفــل‬

‫م����ن احل����ص����ول ع���ل���ى ش���ه���ادة‬ ‫الباكالوريا‪ ،‬ومن ثم اإلجازة بعد‬ ‫حرمان من الدراسة دام حوالي‬ ‫أرب��ع�ين س��ن��ة‪ ،‬ب��ع��د حصولهما‬ ‫على شهادة التعليم االبتدائي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ال���ت���وال���ي‪ ،‬س��ن��ت��ي ‪1966‬‬ ‫و‪ ،1968‬لتتمكنا من‪  ‬احلصول‬ ‫على ش��ه��ادة اإلع���دادي ‪-‬أحرار‬

‫سنة ‪ 2007‬وعلى الباكالوريا‬ ‫أحرار سنة ‪ 2010‬واإلجازة سنة‬ ‫‪ ،2013‬ك��ل ذل���ك ف��ي ظ���رف ست‬ ‫سنوات لم يعرف فيهما اليأس‬ ‫أو امللل طريقا إلى الشقيقتني‪..‬‬ ‫جدّتان مثابرتان‬ ‫ه��م��ا ال��ش��ق��ي��ق��ت��ان أب���اك���رمي‪،‬‬

‫م���رمي وأم ال��رض��ا‪ ،‬تبلغ األولى‬ ‫من العمر ‪ 60‬سنة (زوج��ة رجل‬ ‫قضاء متقاعد) فيما تبلغ الثانية‬ ‫‪ 58‬سنة (زوج���ة رج��ل أعمال)‪..‬‬ ‫الصف‬ ‫انقطعتا عن الدراسة في ّ‬ ‫االب��ت��دائ��ي سنة ‪ ،1973‬قبل أن‬ ‫ت��ق��ررا س��ن��ة ‪ 2007‬ال��ع��ودة إلى‬ ‫صفوف التحصيل والتعليم في‬

‫ضياع األصل من أرشيف احملكمة‬ ‫وسبل احلصول على نسخة ثانية‬ ‫السؤال‪:‬‬ ‫كيف ميكن احلصول على نسخة تنفيذية ثانية في حالة ضياع‬ ‫األصل من أرشيف احملكمة؟‬ ‫اجلواب‪:‬‬ ‫تقول املسطرة‪ ،‬ميكن أن يسلم نظير للمحكمة ويطلب‬ ‫من احملكمة نسخة تنفيذية طبقا للفصل ‪ 435‬من ظهير‬ ‫املسطرة املدنية‪ .‬حيث حتكم احملكمة من جديد بتسليم‬ ‫طالب النسخة نسخة تنفيذية ثانية وتباشر إجراءات‬ ‫التنفيذ على ضوئها من جديد‪ ،‬إما عن طريق فتح ملف‬ ‫تنفيذ أو مواصلة التنفيذ من جديد‪.‬‬

‫تألقي كالنجمات‬

‫نموذج للعزيمة القوية‬ ‫م����رمي وأم ال���رض���ا من���وذج‬ ‫ف��ي املثابرة والعزمية القوية‪،‬‬ ‫منوذج للنجاح والتفوق واجلد‬ ‫والعمل أيضا‪..‬‬ ‫ه���ي‪ ،‬إذن‪ ،‬جت��رب��ة فريدة‬ ‫م��ن ن��وع��ه��ا‪ ،‬ت��ل��ك ال��ت��ي حملت‬ ‫توقيع مرمي وأ َّم الرضا‪ ،‬اللتني‬ ‫حت��ل��م��ان ب��ع��د ال��ل��ح��ظ��ة التي‬ ‫حصلتا فيها على اإلجازة بأن‬ ‫تستكمال دراستيهما من أجل‬ ‫احلصول على املاستر ول َ��م ال‬ ‫ال ّدكتوراه‪..‬‬

‫رقيق‪ :‬ال تبخلوا على أطفالكم بالثناء ألنه يحفزهم على االبداع‬

‫حسناء زوان‬ ‫تعتبر مرحلة الطفولة من‬ ‫امل��راح��ل احل��ي��ات��ي��ة امل��ه��م��ة في‬ ‫حياة اإلنسان‬ ‫ومنوه ونضجه‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ب���ل أك��ث��ره��ا ت��أث��ي��را ف���ي بناء‬ ‫ش��خ��ص��ي��ت��ه‪ ،‬وم���ن َث���م ف���إن أي‬ ‫خطأ في معاملته من شأنه أن‬ ‫يخ ّلف بصمات سيئة وتداعيات‬ ‫سلبية‬ ‫عليه في ما تبقى من مراحل‬ ‫ع��م��ره‪ ،‬ألج��ل معرفة امل��زي��د عن‬ ‫أهمية الثناء في حياة الطفل‬ ‫استضفنا حسن رقيق (مرشد‬ ‫أس���ري) وال���ذي ق��ال بأنه ميكن‬ ‫أن نعرف الثناء (امل��دي��ح) بأنه‬ ‫نقيض للنقد وال��ت��ج��ري��ح‪ ،‬ألنه‬ ‫يستخدم اجل��وان��ب اإليجابية‬ ‫حني احلكم عليها‬ ‫مثل قولنا‪ :‬حسنـا‪ ،‬ممتاز‪،‬‬ ‫عظيم‪.‬‬ ‫وف���ي ال��ش��أن ذات���ه يتوجه‬ ‫رق���ي���ق ب��اخل��ط��اب إل����ى املربي‬ ‫امل��و َّك��ل إل��ي��ه تنمية شخصيته‬ ‫وت���وج���ي���ه س���ل���وك���ه وترشيد‬

‫موضة‬

‫جمعية لمحو األمية‬ ‫أك�����دت م����رمي وأم الرضى‬ ‫في تصريحهما لإلعالم‪ ،‬أنهما‬ ‫أحدثتا مباشرة بعد حصولهما‬ ‫على الباكالوريا في سنة ‪2010‬‬ ‫جمعية «نتعلم لنفيد» تهدف إلى‬ ‫م��راف��ق��ة ومصاحبة مثيالتهما‬ ‫ممن لم تتح لهن إمكانية التعلم‬ ‫ع��ب��ر ب��رام��ج ف��ي م��ح��و األمية‪،‬‬ ‫وت��وف��ي��ر مت����درس ي��ف��ض��ي إلى‬ ‫دبلومات‪.‬‬

‫عبد املالك زعزاع‬

‫محام في هيئة الدار البيضاء والكاتب‬ ‫العام ملنتدى الكرامة حلقوق اإلنسان‬

‫م���ه���ارات���ه ب���ص���ورة إيجابية‪،‬‬ ‫وي���ق���ول‪ :‬إن ال��ط��ف��ل باعتباره‬ ‫إن���س���ان���ا ل���ه ح���اج���ات يسعى‬ ‫إلشباعها‪ ،‬منها ما هو عضوي‬ ‫ك��امل��أك��ل وامل���ش���رب واملسكن‪،‬‬ ‫ومنها م��ا ه��و معنوي نفسي‬ ‫كالثناء واإلطراء‪.‬‬ ‫أج������ل‪ ،‬ي��ض��ي��ف املرشد‬ ‫األس��ري‪ ،‬الطفل يحب أن يذكر‬ ‫شيء إيجابي حوله بني الناس‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أق���را ُن���ه‪ ،‬ولتلبية هذه‬ ‫احل��اج��ة العاطفية‬ ‫يحسن بك‬ ‫ُ‬ ‫أيها املربي وكل مؤثر تربوي‬ ‫أن تعبر ع��ن ذل���ك‪ ،‬إم���ا بشكل‬ ‫لفظي أو بشكل عملي‪.‬‬ ‫ب��إت��ب��اع ال��ن��ص��ائ��ح التالية‬ ‫التي يقدمها حسن رقيق لكل‬ ‫مربي ويتابع‪:‬‬ ‫ اح��رص إذا أجنز ابنك‬‫عمال كلفته به أو من تلقاء نفسه‬ ‫أن متدحه بأجمل األوصاف‪.‬‬ ‫اش��ك��ره في حضرة أفراد‬‫أس����رت����ه‪ ،‬ف���ه���ذا م���ن ش���أن���ه أن‬ ‫ِّ‬ ‫يحفزه على املزيد من العطاء‬ ‫واإلبداع‪.‬‬

‫حسن رقيق «مرشد أسري»‬

‫إياك أن تتجاهل إجنازاته‬‫فقد يصاب باإلحباط‪ ،‬وم��ن ثم‬ ‫الفتور‪.‬‬ ‫���ق ال���ل���ف���ظ احمل��� َّب���ب‬ ‫ ان����ت� ِ‬‫نُّ‬ ‫التفن في‬ ‫واملشوق لولدك‪ ،‬مع‬ ‫ِّ‬ ‫استعماله واستثماره‪.‬‬

‫ت���������و َّدد إل���ي���ه بالعبارة‬‫ال��ل��ط��ي��ف��ة وال��ك��ل��م��ة اجلميلة‬ ‫واألس��ل��وب امل��ؤث��ر ال���ذي‬ ‫يشع‬ ‫ُّ‬ ‫عطفا وحنانا‪.‬‬ ‫ان�����ت�����ب�����ه إل��������ى ط���ري���ق���ة‬‫��س���ن ب����ك أن‬ ‫م���ج���ال���س���ت���ه‪ ،‬ي���ح� ُ‬ ‫جتعله على ميينك‪ ،‬وفي نفس‬ ‫مستواك‪ ،‬مع تربيت يدك على‬ ‫كتفه حتى يطمئن ويأنس إليك‪،‬‬ ‫فيفتح لك أجهزة استقباله‪.‬‬ ‫��ه���ده وت����واص����ل معه‬ ‫ت���ع� َّ‬‫بشكل مستمر‪.‬‬ ‫ جالسه جلسة مصارحة‬‫بالهمس الذي يوحي إليه إلى‬ ‫ثمة أسرارا خاصة بينكما‪.‬‬ ‫أن َّ‬ ‫ أش����ع����ره مب������دى قربك‬‫منه‪ ،‬ولألسف الشديد‪ ،‬ال يكاد‬ ‫الواحد منا يجلس إلى ابنه إال‬ ‫لمِ اما‪ ،‬وإن فعل فال يعدو مجرد‬ ‫أداء لواجب روتيني‪.‬‬ ‫وي���زداد الوضع تفاقما في‬ ‫زم���ن ال��ف��ض��ائ��ي��ات‬ ‫والصحون‬ ‫ُّ‬ ‫ال�لاق��ط��ة وم���واق���ع اإلنترنيت‪،‬‬ ‫وما خ َّلف ذلك من انكماش كل‬ ‫ف��رد ف��ي األس���رة ال��واح��دة على‬

‫نفسه‪ ،‬مما أدى إلى تق ُّلص رقعة‬ ‫احلوار والتواصل بينهم‪.‬‬ ‫فحني اللقاء بينكما‪ ،‬احذر‬ ‫أن تقتصر ال��ل��غ��ة ع��ل��ى الزجر‬ ‫والنهي وال�َّل�َّاّ ءات والتحذيرات‬ ‫شحن بها الطفل‪ ،‬فيصبح‬ ‫التي ُي َ‬ ‫ال قدرة له على التمييز بني ما‬ ‫يجب وم��ا ال يجب‪ ،‬بني ما هو‬ ‫نافع وم��ا ه��و ض��ار‪ ،‬وحتى ما‬ ‫هو ضا ٌّر‪ ،‬هل هو ضا ٌّر به فعال‬ ‫أم ه���و م��زع��ج ل�لأب��وي��ن ليس‬ ‫لب‬ ‫إال‪ ،‬وليس يخفى على ذي ٍ ّ‬ ‫ما لهذه اللغة اجلافة القاسية‬ ‫م��ن آث��ار سلبية على نفسيته‪،‬‬ ‫هي مبثابة قنبلة موقوتة قابلة‬ ‫لالنفجار في كل وقت وحني‪.‬‬ ‫وألج����ل ذل���ك ي��خ��ت��م املرشد‬ ‫األس��������ري؛ اح������رص أن تكون‬ ‫الب��ن��ك أذن����ا ص��اغ��ي��ة مصغية‪،‬‬ ‫تنصت إليه إنصاتا فعاال‪ ،‬مع‬ ‫إبداء متابعتك اإليجابية لقوله‬ ‫بواسطة اإلمي���اءة‪ ،‬االبتسامة‪،‬‬ ‫ه����زة ال������رأس‪ ،‬ال��ت��رب��ي��ت على‬ ‫الكتف‪ ،‬وكل ما يوحي بالدفء‬ ‫العاطفي‪.‬‬

‫سر أناقة غابرييل أنور‬ ‫ه ��ي‪ ،‬مم�ث�ل��ة إجن �ل �ي��زي��ة م��ن أص� ��ول ه �ن��دي��ة‪ ،‬من‬ ‫مواليد‪ 4‬فبراير ‪ 1970‬اشتهرت بعد أدائها دور األميرة‬ ‫مارجريت تيودور في املسلسل التلفزيوني التاريخي‬ ‫اخليالي» أسرة تيودر»‪ ،‬وأيضا لرقصها رقصة التاجنو‬ ‫مع آل باتشينو في فيلم «عطر امرأة»‪.‬‬ ‫اش� �ت ��رك ��ت ف� ��ي أك� �ث ��ر من‪ 45‬ف �ي �ل �م��ا ومسلسال‬ ‫تليفزيونيا بأوربا وأمريكا‪ ،‬وقد تنوعت أدواره��ا بني‬ ‫مختلف الشخصيات‪ ،‬كما متيزت بأناقتها‪.‬‬

‫صيحات خريف وشتاء ‪ 2014‬من منصات العروض العاملية‬ ‫املساء‬ ‫تبارت دور األزياء‬ ‫ال��ع��امل � ّي��ة ع��ل��ى تقدمي‬ ‫صيحات جديدة ملوسم‬ ‫اخل�����ري�����ف وال���ش���ت���اء‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬وب���دا واضح ًا‬ ‫أ ّن��ه��ا أرادت أن تظهر‬ ‫ّ‬ ‫ومتمكنة‪،‬‬ ‫امل��رأة قو ّية‬ ‫وأن ت��ع��ك��س أزياءها‬ ‫ط����ري����ق����ة ت���ف���ك���ي���ره���ا‬ ‫امل����ت����ح���� ّررة‪ ،‬وترضي‬ ‫حاجتها إلى أن تكون‬ ‫مما‬ ‫م��رت��اح��ة وواث���ق���ة ّ‬ ‫ت���رت���دي���ه‪ ،‬إذ يحضر‬ ‫ب��ش��ك��ل ق����وي املعطف‬ ‫و»التايور»بوصفه من‬ ‫أهم قطع املالبس لهذا‬ ‫اخلريف‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫لقاء طبي‬

‫قد يكون اضطراب ال ّدورة ّ‬ ‫الشهرية ‪-‬في صورة عدم انتظامها‬ ‫أو تباعد نزولها أو قلة الطمث أو غزارته‪ -‬محط تساؤالت‬ ‫العديد من النساء‪ ،‬حيث إنه قلما توجد سيدة لم تعان‬ ‫بدرجة ما من اضطرابات في الدورة الشهرية خالل عمرها‬ ‫اإلجنابي‪ ،‬ولذا فمن املهم لكل فتاة أو سيدة أن تكون على‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫دراية وفهم ملا نعنيه «باضطراب الدورة الشهرية» ومتى يحتاج‬ ‫األمر إلى تدخل الطبيب األخصائي للحصول على العالج‪.‬‬ ‫ألجل توضيح األمر واالستفسار حول ما إذا كان األمر يتعلق‬ ‫بإصابة املرأة مبرض أم أنه عالمة على اإلصابة مبرض ما‪ ،‬قمنا‬ ‫باستشارة عبد الفتاح زكريا‪ ،‬أخصائي أمراض النساء والتوليد‪.‬‬

‫أكد أن حاالت زيادة دم الحيض تكثر لدى السيدات الالتي يعانين من اضطراب التبويض‬

‫زكريا‪ :‬اضطرابات الدّورة ال ّشهرية ترتبط أساسا بنوعية التغذية‬ ‫حاورته ‪ -‬حسناء زوان‬

‫ م � ��اذا ن �ق �ص��د باضطرابات‬‫ال ّدورة ّ‬ ‫الشهرية؟‬ ‫< تعتبر اض��ط��راب��ات الدورة‬ ‫ّ‬ ‫الشهرية (غزارة الطمث أو نزول‬ ‫دم ف��ي غير التوقيت الطبيعي‬ ‫ل����ل���� ّدورة) أح����د أك���ث���ر املشاكل‬ ‫شيوعا التي قد تواجه املرأة في‬ ‫أي مرحلة من مراحل حياتها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حتى إنه ميكن القول إنه ال توجد‬ ‫تعان ‪-‬على األق� ّ�ل مل ّرة‬ ‫ام��رأة لم‬ ‫ِ‬ ‫واح��دة في حياتها‪ -‬من مشكلة‬ ‫ِ‬ ‫املصاحب‬ ‫في انتظام كمية ال ّدم‬ ‫لل ّدورة خالل جل شهور السنة‪.‬‬ ‫ومل��ع��رف��ة امل��زي��د م��ن املعلومات‬ ‫امل��رت��ب��ط��ة ب��االض��ط��راب��ات ال ب ّد‬ ‫من توضيح طريقة تكون ال ّدورة‬ ‫ّ‬ ‫الشهرية ومعدالتها الطبيعية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ط��ل��ق ل��ف��ظ ال�����دورة عند‬ ‫امل�����رأة ع��ل��ى دورة التبويض‪،‬‬ ‫وليس على أي��ام احليض فقط‪،‬‬ ‫ألنّ تسلسلها الطبيعي يكون في‬ ‫دورات متتالية تتكرر كل شهر‪..‬‬ ‫وي��ت��ش��ارك ف���ي ح����دوث ال����دورة‬ ‫عدة أعضاء؛ أهمها‪ :‬املبيضان‪،‬‬ ‫ال�����رح�����م‪ ،‬ال����غ����دة النخامية‪،‬‬ ‫والتواصل ما بينها عن طريق‬ ‫دورة ال��ه��رم��ون��ات ف��ي اجلسم‬ ‫خالل الشهر‪.‬‬ ‫وت��ت��م ف��ت��رة ال�����دورة م��ن بداية��� ‫احل���ي���ض إل����ى ب���داي���ة احليض‬ ‫التالي‪ ،‬أي م��ا ب�ين ‪ 25‬إل��ى ‪35‬‬ ‫ي����وم����ا‪ ،‬وامل���ت���وس���ط ‪ 28‬يوما‬ ‫حليض ت��ت��راوح أيامها م��ا بني‬ ‫‪ 3‬إل���ى ‪ ،8‬م���ع ال��ت��أك��ي��د أن���ه قد‬ ‫تتفاوت م��ن س� ّي��دة إل��ى أخرى‪،‬‬ ‫وأحيانا من دورة إلى أخرى مع‬ ‫املرأة ذاتها‪.‬‬ ‫ويعتمد انتظام الدورة‪ ،‬من حيث‬ ‫التوقيت أو كمية ال��دم أو طول‬

‫فترة أيام احليض‪ ،‬على التناغم‬ ‫الطبيعي بني األعضاء املسؤولة‬ ‫ّ‬ ‫عن‬ ‫تكون ال ّدورة وعلى التوازن‬ ‫ُّ‬ ‫ما بني الهرمونات املس ّببة لها‪.‬‬ ‫‪ -‬م�� ��ا ه�� ��ي ع��ل��ام�� ��ات وج�� ��ود‬

‫اضطرابات في ال ّدورة ّ‬ ‫الشهرية؟‬ ‫< ت��ق��اس اض��ط��راب��ات احليض‬ ‫إما بزيادة أو نقصان‬ ‫عند املرأة ّ‬ ‫في كمية ال��دم املصاحب لنزول‬ ‫احل����ي����ض‪ ،‬س������واء ف����ي كميته‬

‫من الطبيعة‬

‫استخدمي البطاطس لتنعمي‬ ‫بشعر صحي‬

‫اليومية أو في عدد أيامه أو حني‬ ‫نزول دم في غير موعد الدورة أو‬ ‫ما يسمى «االستحاضة»‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي أس�ب��اب االضطرابات‬‫في احليض عند املرأة؟‬

‫< ب��داي��ة‪ ،‬أؤك��د أن اضطرابات‬ ‫ال����� ّدورة ال� ّ‬ ‫�ش��ه��ري��ة ع��ن��د امل���رأة‪،‬‬ ‫ت����رت����ب����ط ب����ن����وع����ي����ة ال�����غ�����ذاء‬ ‫وب�����اض�����ط�����راب ف�����ي ال�����ت�����وازن‬ ‫��ي ب��ي�ن الهرمونات‬ ‫ال���ط���ب���ي���ع� ّ‬ ‫امل��س��ؤول��ة ع��ن تنظيم ال����دورة‪،‬‬ ‫وأه��م��ه��ا‪ :‬ه��رم��ون اإلستروجني‬ ‫وال��ب��روج��ي��س��ت��ي��رون‪ ،‬ويحدث‬ ‫ذل���ك ف��ي احل���االت ال��ت��ي تعاني‬ ‫من اضطراب التبويض‪ ،‬مبعنى‬ ‫أنْ تفشل إحدى البويضات في‬ ‫ال��وص��ول إل��ى مرحلة النضج‪،‬‬ ‫وم��ا يعقبها م��ن التبويض ثم‬ ‫إفراز هرمون البروجيستيرون‪،‬‬ ‫أو ق��د ي��ح � ُدث التبويض ولكنْ‬ ‫م���ع ن��ق��ص ف���ي إف�����راز هرمون‬ ‫ال���ب���روج���ي���س���ت���ي���رون ب���ال���ق��� ْدر‬ ‫الكافي‪.‬‬ ‫وفي كلتا احلالتني يؤدي نقص‬ ‫ه��رم��ون البروجيستيرون إلى‬ ‫اخ���ت�ل�ال ال����ت����وازن ب��ي��ن��ه وبني‬ ‫هرمون اإلستروجني‪ ،‬مما يؤدي‬ ‫إلى زيادة في ُس ْمك بطانة ال ّرحم‬ ‫ون��زول ال��دورة بزيادة في كمية‬ ‫الدم‪.‬‬ ‫ م� ��ن ه � ��نّ ال� �ن� �س ��اء اللواتي‬‫يتع ّرضن الضطرابات في الدورة‬ ‫ّ‬ ‫الشهرية أكث َر من غيرهن؟‬ ‫< تكثر حاالت زيادة دم احليض‬ ‫لدى السيدات الالتي يعانني من‬ ‫اض���ط���راب ال��ت��ب��وي��ض‪ ،‬نتيجة‬ ‫تكيس املبيضني أو في مراحل‬ ‫اض��ط��راب التبويض ف��ي بداية‬ ‫س����نّ ال��ب��ل��وغ أو ال��ت��ي تسبق‬ ‫م��رح��ل��ة ان��ق��ط��اع ال��ط��م��ث (سن‬ ‫اليأس) عند املرأة‪.‬‬ ‫ وم��ا هو العالج ال��ذي يخلص‬‫املرأة من اضطرابات احليض؟‬ ‫< يكون العالج في هذه احلاالت‬ ‫عن طريق استعادة التوازن بني‬ ‫الهرمونات‪.‬‬

‫احلملة الوطنية للكشف املبكر عن سرطان الثدي‬ ‫تنظم وزارة الصحة ومؤسسة لال‬ ‫سلمى للوقاية وع�لاج السرطان‪ ،‬من‬ ‫‪ 4‬إل���ى ‪ 27‬أك��ت��وب��ر اجل����اري‪ ،‬احلملة‬ ‫الوطنية الثالثة للتحسيس والكشف‬ ‫املبكر عن سرطان الثدي‪.‬‬ ‫وت���ن���درج ه���ذه احل��م��ل��ة ف���ي إطار‬ ‫املخطط الوطني للوقاية من السرطان‬ ‫للفترة املمتدة ما بني ‪ 2010‬و‪،2019‬‬

‫القرفة‪ ..‬مضاد‬ ‫قوي للبكتيريا‬ ‫والعفونة‬

‫أمني أمواجي‬ ‫خبير النباتات واألعشاب الطبية‬ ‫‪ammouaji.amine@gmail.com‬‏‬

‫القرفة نوعان‪:‬‬ ‫‪ - 1‬القرفة العادية‪ :‬تباع على شكل مسحوق‪ ،‬ميكن وضعها‬ ‫فوق األكل أو تغلى في املاء‪.‬‬ ‫‪ - 2‬القرفة اخلشبية‪ :‬تسمى الدارسني و تباع على شكل‬ ‫قشور رقيقة‪ ،‬وتنقع في املاء املغلى و بعض الناس ميضغونها‬ ‫ولها تأثير قابض أقوى بكثير من القرفة العادية ‪.‬‬ ‫الفوائد‬ ‫ثبت أنّ القرفة مضاد لألكسدة‪ ،‬تتفوق على معظم األعشاب‪،‬‬ ‫بل تتفوق على امل��واد احلافظة التي تضاف ملعظم األغذية‪،‬‬ ‫كما أنها مضاد قوي لكثير من البكتيريا والفطريات املسببة‬ ‫للعفونة ولبعض الفيروسات‪ ،‬لذلك ينصح بعض خبراء التغذية‬ ‫بإضافتها مبقادير ضئيلة لكثير من األطعمة‪ ،‬خاصة اللحوم‬ ‫املفرومة واملخبوزات واحللويات‪ ،‬ألنها حتفظها وف��وق ذلك‬ ‫تنكهها نكهة طيبة‪.‬‬ ‫وفي جتربة مبهرة مت إعداد لترين من العصير‪ ،‬ومت تلويثه‬ ‫مبليونني من بكتيريا «إكوالي» التي تسبب التسمم وأضيفت‬ ‫ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة ومزجت جيدا بالعصير‬ ‫ففتكت بنسبة ‪ 99‬في املئة من البكتيريا فورا‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن القرفة قد تضر مرضى قرحة اجلهاز‬ ‫الهضمي‪ ،‬ألنها تسبب تهيج األغشية املصابة‪ ،‬مما ينتج عنه‬ ‫األلم إال أنّ دراسة طبية يابانية‪ ،‬أثبتت أنّ القرفة تفتك ببكتيريا‬ ‫ال��ن��وع امل��زم��ن من‬ ‫القرحة بشرط أن‬ ‫ت���س���ت���خ���دم حتت‬ ‫إش����������راف خبير‬ ‫عالج باألعشاب‪.‬‬ ‫وتفيد القرفة‬ ‫في ع�لاج الغثيان‬ ‫وع����س����ر الهضم‬ ‫وت���س���اع���د بشدة‬ ‫على هضم الدهون‪ ،‬وتوصف ملنع الغثيان في الشهور األولى‬ ‫من احلمل‪ ،‬لكن ينبغي احل��ذر منها في الشهور األخيرة من‬ ‫احلمل‪ ،‬ألنها منبهة للرحم وق��د تسبب والدة مبكرة‪ ،‬بل إنّ‬ ‫اإلفراط الشديد قد يسبب إسقاطا‪.‬‬ ‫وتشجع القرفة كذلك‪ ،‬اجلسم على حرق الدهون بقوة ولذلك‬ ‫فهي حتارب السمنة وتصلب الشرايني وتساعد اخلاليا على‬ ‫حرق املزيد من السكر إلى درجة أنّ تخفيض سكر الدم بنسبة‬ ‫عشرين في املائة ميكن حتقيقه مبقدار ال يزيد عن نصف ملعقة‬ ‫قرفة بل قد يتحقق بربع ملعقة قرفة حسب حالة اإلنسان ووزنه‪،‬‬ ‫كما تفيد في‬ ‫عالج اإلسهال ألنها مطهرة قابضة‪ ،‬تقلل من انتفاخات‬ ‫األمعاء وحتسن الوظائف املعرفية للدماغ‪.‬‬ ‫محاذير‬ ‫حذار من زيت القرفة الذي يباع لدى العطارين‪ ،‬ألنه مادة‬ ‫كيماوية وال يستخدم إال بتخفيف شديد وحتت إشراف خبير‪.‬‬

‫حيل ذهبية‬

‫أخبار الصحة‬

‫وال���رام���ي���ة إل����ى حت��س��ي��س وتوعية‬ ‫ال��ن��س��اء بأهمية الكشف املبكر لداء‬ ‫سرطان الثدي‪ ،‬وبالتالي التخفيض‬ ‫من معدالت اإلصابة والوفيات بهذا‬ ‫الداء‪.‬‬ ‫وألج��ل ال��غ��رض ذات��ه توفر وزارة‬ ‫الصحة مجانية الكشف اإلشعاعي‬ ‫للثدي ل��دى النساء اللواتي تتراوح‬

‫الدواء واألعشاب‬

‫أعمارهن ما بني ‪ 45‬و‪ 69‬سنة‪ ،‬بعد‬ ‫الفحص السريري باملراكز الصحية‪،‬‬ ‫ومت جتنيد كل الطاقات واإلمكانيات‬ ‫من أجل إجناح هذه احلملة‪.‬‬ ‫ولإلشارة فسرطان الثدي‪ ،‬من أكثر‬ ‫السرطانات ان��ت��ش��ارا عند امل���رأة في‬ ‫املغرب‪ ،‬إذ ميثل نسبة ‪ 36‬في املائة‬ ‫من جميع أنواع السرطانات‪.‬‬

‫نأخذ حبة بطاطس طازجة‪ ،‬تقشر وبعدها تعصر‬ ‫بشكل جيد‪ ،‬ثم نأخذ العصير ونضيف إليه بيضة‬ ‫واح���دة وث�ل�اث ق��ط��رات م��ن عصير الليمون وميزج‬ ‫اخلليط جيدا‪ ،‬ويوضع على فروة الشعر ملدة ال تقل‬ ‫عن ‪ 20‬دقيقة‪ ،‬يغسل الشعر بالشامبو واملاء الدافئ‪.‬‬

‫العسل لشفاه مشرقة‬ ‫وجذابة‬

‫للحصول على شفتني أك��ث��ر إش��راق��ا وجاذبية‪،‬‬ ‫أضيفي عسل النحل قبل الذهاب ملوعدك بساعتني‪،‬‬ ‫و ُأتركيه حتى املوعد ثم ٌأشطفيه‪.‬‬

‫أحليمي‪ :‬هذه سبل االستفادة من حلم األضحية بدون مشاكل صحية‬ ‫صحة‬ ‫وغذاء‬

‫يتميز عيد األضحى الذي لم يبق‬ ‫على حلوله إال أيام معدودات‪ ،‬بكثرة‬ ‫استهالك اللحوم والدهون‪ ،‬مما يؤدي‬ ‫إلى مشاكل صحية للصغار والكبار‬ ‫على حد سواء‪ ،‬وتصبح املائدة مليئة‬ ‫بأطباق اللحوم وغيرها من الوجبات‬ ‫الدسمة التي يقبل عليها الناس بكثرة‬ ‫متناسني أهمية التنويع الغذائي من‬ ‫أج��ل التمتع بصحة ج��ي��دة‪ ،‬فالعيد‬ ‫م��ن��اس��ب��ة ل��ل��ف��رح وال���س���رور وفرصة‬ ‫للتقرب أك��ث��ر للخالق ع��ز وج���ل‪ ،‬وال‬ ‫يجوز أن نحوله بسلوكيات غذائية‬ ‫غ��ي��ر ص��ح��ي��ح��ة إل����ى خ��ط��ر يتهدد‬ ‫صحتنا‪ ،‬إذا حتولت املناسبة الدينية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة إل��ى مناسبة خاصة‬ ‫لتناول الطعام‪.‬‬ ‫ويتميز عيد األض��ح��ى ببهجة‬ ‫خاصة‪ ،‬حيث يتجمع األهل واألحباب‬ ‫حول مائدة واحدة‪ ،‬وميكننا أن نتمتع‬ ‫ب��امل��ن��اس��ب��ة إذا م��ا اح��ت��رم��ن��ا بعض‬ ‫اإلجراءات قبل‪ ،‬أثناء وبعد العيد‪.‬‬ ‫فقبل العيد مثال وجب االبتعاد‬ ‫ق��در اإلم��ك��ان ع��ن اس��ت��ه�لاك الدهون‬ ‫الضارة (الدهون ذات األصل احليواني‬ ‫واملقليات) واحلرص على تبني نظام‬ ‫غذائي متوازن بعيدا عن كل ما هو‬ ‫م��ص��ن��ع‪ ،‬وال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى الرياضة‬ ‫واللحوم وحدها‪ ،‬ال متد اجلسم بكل‬ ‫ما يحتاج إليه من عناصر ومكونات‬ ‫غ��ذائ��ي��ة‪ ،‬ل��ذل��ك ي��ج��ب ع���دم املواظبة‬ ‫على طهي الطعام بشكل يومي‪ ،‬فما‬ ‫نحصل عليه م��ن ال��ل��ح��م‪ ،‬مم��ك��ن أن‬ ‫جنده بسهولة في البيض (البلدي)‪،‬‬ ‫احل��ل��ي��ب واجل�ب�ن وم���ن امل��ه��م تناول‬ ‫ال��ل��ح��وم م��ع اخل���ض���روات الطازجة‬

‫محمد أحليمي‬

‫أخصائي في التغذية‬ ‫‏‪ahlimidiet@hotmail.fr‬‬

‫والليمون والبقدونس‪ ،‬ألن ذلك يساعد‬ ‫على امتصاص حديد اللحوم‪ ،‬وكذا‬ ‫تقليل ام��ت��ص��اص ال��ده��ون الضارة‬ ‫بالشرايني‪ ،‬كما أن ألياف اخلضروات‬ ‫ال���ط���ازج���ة‪ ،‬ت��ع��م��ل ع��ل��ى امتصاص‬ ‫امل����واد ال���ض���ارة ال��ن��اجت��ة ع��ن هضم‬ ‫اللحوم وإخراجها من األمعاء ضمن‬ ‫ف��ض�لات اجل��س��م وال��ب��ق��دون��س يعمل‬ ‫على تنشيط عمل ال��ص��ف��راء وزيادة‬ ‫إفراز العصارة الصفراوية‪ ،‬مما يؤدى‬ ‫إلى سهولة هضم الدهون املصاحبة‬ ‫للحوم‪ ،‬كما أن البقدونس يساعد على‬ ‫إفراز حمض اليوريك ويدر البول‪ ،‬مما‬ ‫يخلص اجلسم من االمونيا الضارة‬ ‫الناجتة عن هضم اللحم‪.‬‬

‫وم��ن امل��راح��ل التي حت��دث فيها‬ ‫أخطاء مرحلة طهي اللحوم‪ ،‬فالطهي‬ ‫على البخار من الطرق الصحية لطهي‬ ‫اللحوم‪ ،‬ألنها حتفظ للحوم نكهتها‬ ‫وقيمتها ال��غ��ذائ��ي��ة فيجب اختيار‬ ‫اللحم قليل الدهن وإزالة قطع الدهن‬ ‫قدر اإلمكان ألمرين؛‬ ‫األول‪ :‬ت��ق��ل��ي��ل ت���ن���اول الشحوم‬ ‫والثاني تقليل احتمال تكون املواد‬ ‫والغازات الضارة بفعل حرق اجلمر‬ ‫للدهون عند سقوطه عليها‪ ،‬كما يجب‬ ‫تقطيع اللحم قطع ًا صغيرة قدر اإلمكان‬ ‫ك��ي ينضج بسرعة للتقليل م��ن مدة‬ ‫تعرضه حلرارة اجلمر ما أمكن أثناء‬ ‫الشواء‪ ،‬ولتمكني التوابل وغيرها من‬ ‫التغلغل فيها والتفاعل معها لتطريتها‬ ‫وحمايتها‪ ،‬وتتبيل اللحم باخلل أو‬ ‫الليمون‪ ،‬يقلل كثير ًا من فرصة تفحمه‬ ‫أث��ن��اء ال��ش��واء‪ ،‬كما يجب استخدام‬ ‫احل��ط��ب أو الفحم النباتي وجتنب‬ ‫الفحم الصناعي احلجري‪ ،‬وذلك لعدة‬ ‫أسباب منها أن احلطب بالذات تصدر‬ ‫عنه في دخانه مواد طبيعية مضادة‬ ‫لألكسدة أما الفحم احلجري فتتطاير‬ ‫منه غازات سامة ودرجة حرارته أعلى‬ ‫من احلطب أو الفحم النباتي ولتقليل‬ ‫فرصة تكون املواد املسببة للسرطان‬ ‫هناك عدة أم��ور‪ ،‬يحرص املرء عليها‬ ‫أثناء الشواء‪ ،‬وجب تقليل كمية اجلمر‬ ‫املستخدم وإب��ع��اده عن اللحم كي ال‬ ‫يتعرض حلرارة عالية‪ ،‬تقليب اللحم‬ ‫بشكل متكرر؛ أي ال يتجاوز البقاء‬ ‫أكثر من دقيقة في وضعية مباشرة‬ ‫مع ح��رارة اجلمر‪ ،‬جتنب بقاء اللحم‬ ‫مدة طويلة فوق اجلمر أثناء الشواء‪،‬‬

‫احلرص دوم ًا على حماية قطع اللحم‬ ‫م��ن ح���رارة اجلمر امل��ب��اش��رة‪ ،‬بوضع‬ ‫قطع من اخلضر كالفلفل أو الطماطم‬ ‫أو غ��ي��ره��ا‪ ،‬مم��ا يفضله ك��ل إنسان‬ ‫ووج��ود اخلضر‪ ،‬مبا فيها من مواد‬ ‫مضادة لألكسدة يقلل من نشوء املواد‬ ‫املسببة للسرطان‪.‬‬ ‫إن اح��ت��م��ال ال��ض��رر م��ن املواد‬ ‫املسببة للسرطان‪ ،‬يقل كثير ًا باتباع‬ ‫الطرق الصحية في الشواء‪ ،‬وهو ما‬ ‫يؤكد احلاجة إلى االستفادة منها في‬ ‫تغذية الصغار واملراهقني على وجه‬ ‫اخل��ص��وص وت��ن��اول سلطة خضراء‬ ‫ق��ب��ل ك���ل وج��ب��ة مفيد‬ ‫ج���������دا ومي���ن���ح���ن���ا‬ ‫ا لفيتا مينا ت‬

‫وم��ض��ادات األك��س��دة واألل��ي��اف التي‬ ‫جتنبنا األضرار التي يسببها اإلفراط‬ ‫ف��ي اس��ت��ه�لاك ال��ل��ح��م‪ ،‬وأي��ض��ا تيسر‬ ‫عملية الهضم وتناول البصل أيضا‬ ‫م��ه��م‪ ،‬ألن��ه غني بالكبريت واحلديد‬ ‫وال��ف��ي��ت��ام��ي��ن��ات امل��ق��وي��ة لألعصاب‬ ‫وامل���ن���ش���ط���ة ل��ل��م��ن��اع��ة‪ ،‬وه�����و كفيل‬ ‫بالقضاء على الكثير م��ن اجلراثيم‬ ‫وامليكروبات‪.‬‬ ‫وي��ن��ص��ح أي��ض��ا ب��إض��اف��ة قليل‬ ‫م��ن القرفة للمأكوالت الدسمة فإلى‬ ‫جانب نكهتها الطيبة فهي مضادة‬ ‫لألكسدة‪ ،‬وحتمي من تصلب الشرايني‬ ‫وتخفض نسبة‬ ‫ا لكو لستر و ل‬

‫ال��ض��ار‪ ،‬وتساعد اجلسم على حرق‬ ‫ال��ده��ون ب��ق��وة ومت��ن��ع عسر الهضم‬ ‫وم���ع أط��ب��اق ال��ل��ح��وم ي��ك��ث��ر اإلقبال‬ ‫على املشروبات الغازية فهي تؤدي‬ ‫إل�����ى س�����وء ال���ه���ض���م وت��ت��س��ب��ب في‬ ‫حدوث اضطرابات باملعدة‪ ،‬واألفضل‬ ‫استبدالها بعصير ال��ف��واك��ه الغني‬ ‫واملفيد مع مراعاة مضغ الطعام جيد ًا‬ ‫قبل بلعه‪ ،‬أما وجبة العشاء فينبغي‬ ‫أن ت��ك��ون خفيفة وق��ب��ل م��وع��د النوم‬ ‫بوقت كاف إلعطاء اجلهاز الهضمي‬ ‫فرصته لهضم الطعام‪.‬‬ ‫وع����ن ت��خ��زي��ن ال���ل���ح���وم وجب‬ ‫االح���ت���ف���اظ ب��ه��ا داخ�����ل أك���ي���اس مع‬ ‫احلرص على تفريغها من الهواء‪ ،‬ألن‬ ‫هناك بكتيريا هوائية قد تلوث اللحم‬ ‫وتفقد صالحيته‪ ...‬وأح��ذر أن يكون‬ ‫الكيس ق��د مت استخدامه م��ن قبل‪،‬‬ ‫فهو يؤثر بشكل كبير على مذاق‬ ‫اللحوم ورائحتها وعدم وضعها‬ ‫بطريقة عشوائية داخل األكياس‪،‬‬ ‫مم��ا ي��س��ب��ب ال��ك��ث��ي��ر م��ن التعب‬ ‫عند استخراجها واستخدامها‪،‬‬ ‫ف��ي��ج��ب أن ت��ع��رف ك���ل رب���ة منزل‬ ‫اح��ت��ي��اج��ات��ه��ا م���ن ال��ل��ح��وم في‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬فتقوم بتقسيمها حسب‬ ‫احتياجاتها في عبوات بالطريقة‬ ‫الصحيحة التي تضمن سالمتها‬ ‫وتضع كتابة على الكيس تبني فيها‬ ‫نوع اللحم واستخداماته‪ ،‬ثم حتتفظ‬ ‫به في أكياس بد ًال من األطباق حتى‬ ‫ال ت��أخ��ذ م��ك��ان��ا ك��ب��ي��را ف��ي الثالجة‬ ‫يضطرها إل��ى التكديس ال��ذي ينتج‬ ‫عنه عدم التجميد السليم للحوم مما‬ ‫يفقدها صالحيتها‪.‬‬


‫سيكولوجيا‬

‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫بالنسبة للطبيب النفساني واحمللل النفسي سيمون دانييل كيبمان‪ ،‬فإن هوسنا احلالي باستحضار األشياء واحلفاظ على الذاكرة اجلماعية يجعلنا نعاني من‬ ‫االختناق‪ ،‬وذلك ألنه كلما نسينا األشياء‪ ،‬كلما أصبحنا منفتحني أكثر على املستقبل‪ ،‬ومستعدين للتعامل مع املستجدات والطوارئ‪.‬‬

‫أعتبر النسيان فرصة للخلق واإلبداع تفتح أمامنا أبواب المستقبل‬

‫كيبمان‪ :‬النسيان عالج فعال ضد القلق وأزمات الهلع‬ ‫إعداد‪ -‬محمد حمامة‬

‫ بداية‪ ،‬فيما يفيد النسيان؟‬‫< س��ي��م��ون دان��ي��ي��ل ك��ي��ب��م��ان‪ :‬ذلك‬ ‫أشبه بالتساؤل حول اجلدوى من‬ ‫وراء التفكير‪ ،‬ومن وراء استيعاب‬ ‫األم���ور‪ .‬ليس ف��ي وسعنا اإلفالت‬ ‫م���ن ال���ن���س���ي���ان‪ ،‬وم����ن املستحيل‬ ‫م��ق��اوم��ت��ه‪ .‬إن��ه أم��ر واج���ب‪ ،‬ورمبا‬ ‫ضرورة حتمية‪ .‬لطاملا تساءلت عن‬ ‫اجلدوى من وراء تضييع الوقت في‬ ‫التنقيص من ه��ذه اآللية‪ .‬السؤال‬ ‫ال��ذي ينبغي طرحه ه��و‪ :‬مل��اذا هذا‬ ‫التطبيع؟ ألنه في العمق ننسى في‬ ‫املتوسط ألف شيء من األمور التي‬ ‫تعلق في ذهننا‪ .‬أرى بأنه ليس في‬ ‫العدل من شيء التطلع إلى ظاهرة‬ ‫بنفس ه���ذه احل��ي��وي��ة م��ن املنظار‬ ‫السلبي‪ ،‬في حني يساهم النسيان‬ ‫ف��ي حت��دي��د معالم شخصيتنا في‬ ‫ن��ه��اي��ة امل���ط���اف ب��ن��ف��س مستوى‬ ‫استحضار األشياء‪.‬‬ ‫ فيما يساهم النسيان ف��ي رسم‬‫مالمح شخصيتنا؟ أال نبني هويتنا‬ ‫ب���االع���ت���م���اد ع��ل��ى م���ا ن���ت���ذك���ره من‬ ‫أشياء؟‬ ‫< ن��ع��م ب��ال��ت��أك��ي��د‪ .‬ن��ح��ن نشتغل‬ ‫انطالقا من األشياء التي نتلقفها‪،‬‬ ‫واللحظات املبعثرة املتناثرة في‬ ‫ال���وج���ود‪ ،‬ون��ب��ن��ي ان��ط�لاق��ا منها‬ ‫تاريخنا اخل���اص‪ .‬م��ا نستحضره‬ ‫من أشياء ميكننا من تعزيز طريقة‬ ‫متثلنا الشخصية‪ ،‬ال��ص��ورة التي‬ ‫نخلقها عن أنفسنا‪ .‬لكنه باالعتماد‬ ‫على النسيان‪ ،‬وبفضله‪ ،‬نستطيع‬ ‫ان��ت��ق��اء األم�����ور ال���ت���ي ن���رغ���ب في‬ ‫االحتفاظ بها‪ ،‬وبواسطته نصنع‬ ‫أسطورتنا الشخصية‪.‬‬ ‫ لكن هذا ال يعني في شيء وجود‬‫اإلرادة ال��ف��ع��ل��ي��ة ل��ل�أف����راد‪ .‬فكما‬ ‫وضحت‪ ،‬لكي نتمكن بشكل فعلي‬ ‫من االحتفاظ بشيء ما في ذاكرتنا‪،‬‬ ‫ي��ك��ف��ي ف��ق��ط أن ن��رغ��ب ف��ي نسيانه‬ ‫مهما كلف األمر‪ .‬كيف في اإلمكان‬ ‫أن نفسر نسياننا لبعض األحداث‬ ‫واستحضارنا ألخرى؟‬ ‫< استحضار األش��ي��اء يرتكز على‬ ‫ال���راب���ط ال�����ذي ن��ق��ي��م��ه ب�ي�ن حدث‬

‫م��ع�ين وامل���ش���اع���ر ال���ت���ي اعترتنا‬ ‫حلظة اختباره‪ .‬هناك سببان وراء‬ ‫النسيان؛ أولهما غياب التفاعل مع‬ ‫األش��ي��اء التي نختبرها أو ضعف‬ ‫درجة ذلك التفاعل‪ ،‬وثانيها حينما‬ ‫تكون املشاعر جد قوية‪ .‬وفي هذه‬ ‫احلالة‪ ،‬نكف عن التفكير‪ ،‬ويصبح‬ ‫الدماغ في حالة جمود‪ ،‬ما يدخلنا‬ ‫ف��ي حالة م��ن الدهشة تتسبب في‬ ‫ف��ص��ل امل��ش��اع��ر ع��ن ال��ش��يء الذي‬ ‫أدى ل��ظ��ه��وره��ا‪ .‬وع��ن��دم��ا يصبح‬ ‫م��ن ال��ص��ع��ب ال��رب��ط ب�ين األح���داث‬ ‫واملشاعر‪ ،‬يحدث النسيان‪.‬‬ ‫ ه��ل ه���ذا ه��و م��ا ي��س��م��ي��ه فرويد‬‫بظاهرة الكبت؟‬ ‫< ال أبدا‪ .‬ال ميكن اعتبار النسيان‬ ‫كبتا‪ .‬سيكون ذلك تبسيطا‬ ‫س��ط��ح��ي��ا‪ .‬أن ننسى‪،‬‬ ‫ي����ع����ن����ي ف�����ق�����دان‬ ‫ال���وع���ي‪ ،‬سواء‬ ‫ب�����امل�����ع�����ن�����ى‬ ‫امل���ج���ازي أو‬ ‫احلرفي‪ ،‬كما‬ ‫ف��ص��ل��ت في‬ ‫ذل�����ك للتو‪.‬‬ ‫إن��ن��ا منسح‬ ‫م��ن ذاكرتنا‬ ‫م������ا حصل‬ ‫ل�����ن�����ا‪ ،‬وال‬ ‫نستطيع‬

‫استحضاره إال إذا كان هناك محفز‬ ‫خ��ارج��ي‪ )...( .‬كما أن استحضار‬ ‫ح��دث معني ق��د يكون أحيانا أشد‬ ‫ضراوة من النسيان‪.‬‬ ‫ أال يخالف هذا األمر ما تعلمناه‬‫حول كون النسيان ميكن أن يصيبنا‬ ‫ب��ب��ع��ض ال����ص����دم����ات‪ ،‬أو يجعلنا‬ ‫نتصرف بشكل غير الئق؟‬ ‫< نعم ه��ذا صحيح‪ ،‬لكن النسيان‬ ‫هو كذلك قوة للحياة‪ .‬إنه اإلشارة‬ ‫الدالة على كون منظومتنا الداخلية‬ ‫تتحرك م��ن أج��ل حمايتنا م��ن أي‬ ‫صراع داخلي‪ ،‬أو هجوم خارجي‪،‬‬ ‫أو من املشاعر القوية جدا‪ .‬كما أن‬ ‫النسيان في وسعه التخفيف عنا‬ ‫من حدة القلق الذي قد يظهر جراء‬ ‫حتفيز ذكريات ال نستطيع حتملها‬ ‫ن��ف��س��ي��ا‪ .‬وف���ي م��ج��ال التحليل‬ ‫النفسي‪ ،‬نحترم امليكانيزمات‬ ‫ال��دف��اع��ي��ة ال��ت��ي ت��ق��ف في‬ ‫وج���ه ال��ق��ل��ق‪ ،‬ألن القلق‬ ‫ق���ادر على دفعنا للتيه‪،‬‬ ‫وقادر على اقتيادنا نحو‬ ‫ح������االت م����ن االنفصال‬ ‫عن الواقع‪ ،‬وألزم��ات من‬ ‫الهلع‪...‬‬

‫مستجدات‬

‫الطالق يزيد إصابة النساء بالزهامير‬ ‫ن��ب��ه��ت دراس�����ة س��وي��دي��ة همت‬ ‫النساء‪ ،‬إلى كون الطالق وغيره‬ ‫الترمل‬ ‫من مسببات القلق مثل‬ ‫ّ‬ ‫أو فقدان الوظيفة قد يتحول‬ ‫إل����ى خ��ط��ر ي��زي��د م���ن فرص‬ ‫إصابتهن باخلرف‪ .‬ووفقا ملا‬ ‫ذك����ره م��وق��ع «الي����ف ساينس»‪،‬‬ ‫فقد أظهرت الدراسة أن التعرض‬ ‫لضغوط نفسية في منتصف العمر‬ ‫ي��زي��د خ��ط��ر اإلص���اب���ة ب���أي ن���وع من‬ ‫اخلرف بنسبة ‪ 21‬في املائة‪ ،‬واإلصابة‬ ‫ب��ال��زه��امي��ر بنسبة ‪ 15‬ف��ي امل��ائ��ة على‬

‫ام��ت��داد أرب��ع��ة ع��ق��ود‪ .‬ه��ذا ومتسك‬ ‫ال��ب��اح��ث��ون ب��ه��ذه ال��ن��ت��ائ��ج حتى‬ ‫بعد احتساب ع��وام��ل أخرى‬ ‫مثل تناول الكحول أو وجود‬ ‫ت��اري��خ عائلي م��ن األمراض‬ ‫العقلية‪ .‬وقال الباحثون إنهم‬ ‫ل��م يتمكنوا م��ن حتديد الرابط‬ ‫امل���ب���اش���ر ب�ي�ن م��س��ب��ب��ات القلق‬ ‫النفسية واخلرف‪ ،‬ولكنهم رجحوا‬ ‫أن تعود إلى عوامل بيولوجية تتغير‬ ‫ع��ن��د ال��ت��ع��رض ل��ل��ض��غ��وط النفسية‬ ‫الشديدة‪.‬‬

‫أسئلتكم‬

‫هل العنف صفة‬ ‫متوارثة؟‬ ‫ يبلغ زوج ��ي م��ن ال�ع�م��ر ‪ 50‬س�ن��ة‪ ،‬وه��و ش�خ��ص غاضب‬‫وعنيف‪ .‬وال ��ده ال��ذي ت��وف��ي منذ ‪ 20‬سنة ك��ان��ت ل��دي��ه نفس‬ ‫الطباع احل��ادة‪ .‬يسير ابننا األصغر على درب أبيه وجده‪،‬‬ ‫وه��و ما دفعني للتساؤل إن ك��ان ه��ذا العنف صفة متوارثة‬ ‫في األسرة‪.‬‬ ‫< بالتأكيد هناك رابط مشترك بني هذه الصفات احلادة‬ ‫التي تتشابه بني األجيال الثالثة‪ .‬لكن هذا الرابط‪ ،‬ليس‬ ‫م��رده‪ ،‬كما ترين ذلك‪ ،‬إلى عامل الوراثة‪ .‬إنه ليس نتاجا‬ ‫لبعض اجلينات الغريبة املسؤولة عن الغضب يتناقلها‬ ‫ه��ؤالء الرجال فيما بينهم‪ .‬األم��ر مرتبط أكثر مبا نطلق‬ ‫عليه تسمية «املماثلة» أو دمج هوية شخص ما مع هوية‬ ‫األشخاص احمليطني به‪.‬‬ ‫وف��ي ال��واق��ع‪ ،‬يعمد األط��ف��ال إل��ى حت��دي��د هويتهم بناء‬ ‫على تصرفات آبائهم‪ .‬وبصيغة أخ��رى‪ ،‬فهم يتصرفون‬ ‫ويتفاعلون مع األم��ور ويتحدثون بالطريقة نفسها التي‬ ‫تعكس تصرفات اآلباء‪ .‬ويعزى السبب وراء ذلك إلى كون‬ ‫اآلباء هم دائما‪ ،‬بالنسبة للطفل‪ ،‬النموذج والقدوة‪ .‬األطفال‬ ‫يحبون آباءهم‪ ،‬ويعتزون بهم‪ ،‬ويعتقدون بأنهم يعرفون‬ ‫كل شيء ويستطيعون إجناز كل شيء‪ .‬كما أن األمل في‬ ‫أن يصبح األطفال مثل آبائهم يشكل احملفز الذي يجعلهم‬ ‫يرغبون في الكبر‪ .‬وبالتالي فهم يكبرون في ظل صورة‬ ‫آبائهم وميكن أن يشبهوهم لوقت طويل‪ .‬قد يطول ذلك‬ ‫األمد إذا لم يطرح الطفل على نفسه السؤال غير املريح‬ ‫التالي‪« :‬أبي‪ ،‬وأمي كانا هكذا‪ .‬لكن‪ ،‬هل لدي الرغبة في أن‬ ‫أصبح مثلهما؟»‬ ‫مت��ر ه���ذه ال��س��ي��رورة بالنسبة للبعض م��ن خ�ل�ال عمل‬ ‫ديناميكي‪ ،‬لكنها بالنسبة للعديد من األشخاص‪ ،‬متر من‬ ‫خالل املطالعة والتعرف ألشخاص آخرين‪ .‬إن زوجك قد‬ ‫شاهد والده يصرخ ويشتم ويلعن‪ ،‬وقام بفعل نفس الشيء‬ ‫ألن احمليط األسري سمح له بذلك‪ .‬يتعني عليك أن تفسري‬ ‫هذا األمر جيدا البنك‪ .‬ميكنك كخطوة أولى الشروع رفقته‬ ‫في التعرف إل��ى األج��واء األسرية التي ترعرع في ظلها‬ ‫اجل��د‪ ،‬وال��دواع��ي التي جعلته ال ميتلك سوى العنف في‬ ‫الرد والتعامل مع األمور التي كانت تثير انزعاجه‪.‬‬

‫سيمون كيبمان‪‎‬‬ ‫ ما هي املزايا األخرى للنسيان؟‬‫< ميكننا النسيان من اإلف�لات من‬ ‫األف��ك��ار املجنونة‪ ،‬املستنبطة من‬ ‫الهوس‪ .‬فعندما ننسى‪ ،‬يستعيد كل‬ ‫شيء حلة جديدة‪ )...( .‬إننا منضي‬ ‫حياتنا ف��ي ال��ق��ي��ام ي��وم��ي��ا بنفس‬ ‫األشياء (‪ )...‬النسيان يساعدنا في‬ ‫اإلف�لات من الروتني‪ .‬وإذا اكتفينا‬ ‫ب��االش��ت��غ��ال ف��ق��ط ب��االع��ت��م��اد على‬ ‫ال��ذك��ري��ات‪ ،‬فقد منضي وقتنا في‬ ‫تكرار ما قمنا به في املاضي‪ .‬وكلما‬ ‫كررنا القيام بشيء معني‪ ،‬كلما‬ ‫أعملنا بصفة أقل آلية التفكير‪.‬‬ ‫وف���ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬ك��ل��م��ا نسينا‪،‬‬ ‫كلما استطعنا اإلب���داع‪ .‬إن‬ ‫ال���ن���س���ي���ان مي��ك��ن��ن��ا من‬ ‫ال����ت����ح����رر‪ ،‬ويجعلنا‬ ‫م��ن��ف��ت��ح�ين على‬ ‫ع��������ن��������ص��������ر‬ ‫امل����ف����اج����أة‪،‬‬ ‫و مستعد ين‬ ‫له‪.‬‬ ‫ هل تعتقد‬‫أن النسيان‬ ‫ه��و الطريق‬ ‫امل�����ف�����ض�����ي‬

‫نحو السعادة؟‬ ‫< أع��ت��ق��د أن ج����زءا م��ن السعادة‬ ‫يتحقق بفضل النسيان‪ .‬وحسب‬ ‫ف���روي���د ه��ن��اك أم�����ران ف��ق��ط يتعني‬ ‫نسيانهما‪ ،‬أم��ران ينبغي احلرص‬ ‫بشكل دائ��م على التخلص منهما؛‬ ‫أال وه���م���ا اجل���ن���س وامل������وت‪ .‬كما‬ ‫أن ال��ن��س��ي��ان مسكن ق���وي يخفف‬ ‫املعاناة التي يتسبب فيها املوت‪ .‬ال‬ ‫يتعلق األمر هنا بطمس األشخاص‬ ‫ال��ذي��ن م��ات��وا بشكل ك��ل��ي‪ ،‬ب��ل هو‬ ‫مرتبط بالقدرة على تعلم العيش‬ ‫معهم على نحو مختلف‪ .‬اجلانب‬ ‫االي��ج��اب��ي ف��ي ال��ن��س��ي��ان ه��و أننا‬ ‫ن��ت��خ��ل��ص م��ن اجل��ان��ب العدواني‬ ‫والعنيف املرتبط باملوت‪)...( .‬‬ ‫ أنت تضع مفهوم «واجب الذاكرة»‬‫الشهير محط التساؤل‪ ،‬املفهوم الذي‬ ‫ظ��ل دائ��م��ا ي��ت��ك��رر ع��ل��ى مسامعنا‪،‬‬ ‫حسب ما ذهبت إليه‪ .‬ملاذا؟‬ ‫< ألن هذا املفهوم هو أداة سياسية‪.‬‬ ‫في الوقت ال��راه��ن‪ ،‬تقوم ال��دول بدور‬ ‫ح�����ارس ال����ذاك����رة م���ن خ��ل�ال إحياء‬ ‫الذكريات‪ ،‬وإنشاء املتاحف التي تصبو‬ ‫للحفاظ على ال��ذاك��رة‪ .‬إن ال��دول بذلك‬ ‫جت��رن��ا إل��ى داخ���ل ال��ذاك��رة اجلماعية‬ ‫ألجل إخفاء قراراتها احلالية‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫االحتفاء باملاضي ال مينع من إمكانية‬ ‫عودة ظهور التجاوزات‪ .‬وعلى خالف‬ ‫ذل��ك‪ ،‬يضعف ذلك مشاعرنا‪ ،‬ويخدرنا‬ ‫م��ن خ�لال إغ���راق ذاك��رت��ن��ا الشخصية‬ ‫ف����ي ص����ه����ارة امل���ج���م���وع���ة‪ .‬وتصبح‬ ‫ج��راء ذل��ك ال��ذاك��رة أم��را غير حميمي‬ ‫وغير شخصي‪ .‬إنها تصبح متعالية‬ ‫وشمولية‪ ،‬وأخالقية‪ ،‬وتدفعنا للشعور‬ ‫ب��ال��ذن��ب‪ .‬أن��ا على يقني ت��ام ب��أن��ه في‬ ‫اللحظة التي يتم خاللها تقاسم الذاكرة‬ ‫بهذه الطريقة‪ ،‬تنفصل كليا عن مغزاها‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي امل���ت���ف���رد‪ .‬ن��ح��ن ال ننسى‬ ‫أب��دا احل��دث في حد ذات��ه‪ .‬إننا ننسى‬ ‫املشاعر التي اعترتنا عندما أصاب‬ ‫تاريخنا احلميمي‪ .‬إن القيام بتمجيد‬ ‫املاضي كما نقوم بذلك اليوم‪ ،‬سيقودنا‬ ‫ال محالة نحو الطريق امل��س��دود‪ .‬أما‬ ‫التطلع إلى النسيان واعتباره مبثابة‬ ‫ف��رص��ة ل��ل��خ��ل��ق واإلب�������داع‪ ،‬فسيشرع‬ ‫أمامنا أبواب املستقبل‪.‬‬

‫الوخز باإلبر يخلص املرضى من االكتئاب‬ ‫أوضحت دراس��ة بريطانية حديثة أن‬ ‫األشخاص الذين خضعوا للعالج بالوخز‬ ‫ب��اإلب��ر ال�ص�ي�ن�ي��ة إل ��ى ج��ان��ب األدوي� ��ة‬ ‫امل �ض��ادة لالكتئاب حتسنت حالتهم‬ ‫ب �ع��د ‪ 3‬أش��ه��ر‪ ،‬م �ق��ارن��ة باملرضى‬ ‫الذين اكتفوا ب��األدوي��ة الكيماوية‬ ‫التي ال جتدي نفعا في ‪ 60‬في‬ ‫امل��ائ��ة م��ن احل � ��االت‪ .‬وأجرى‬ ‫ال �ب��اح �ث��ون م��ن ج��ام �ع��ة يورك‬ ‫البريطانية التجارب على ‪755‬‬ ‫رج�ل�ا وام� ��رأة ي�ع��ان��ون م��ن حاالت‬

‫اكتئاب تتراوح بني املتوسطة والشديدة‪،‬‬ ‫وخضع جزء منهم للعالج بالوخز باإلبر‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى ال� �ع�ل�اج الكيماوي‪،‬‬ ‫وظهر عليهم حتسن واض��ح مقارنة‬ ‫باألشخاص الذين اكتفوا بالعالج‬ ‫التقليدي‪ .‬ويقول أحد املختصني‬ ‫ب��ال �ع�لاج ال �ص �ي �ن��ي أن الوخز‬ ‫ي� �ح� �ف ��ز إط � �ل ��اق األن�� ��دورف��ي��ن‬ ‫واجلزيئات األخرى التي تشجع‬ ‫على الشعور اإليجابي‪ ،‬ومن ثم‬ ‫تقلل الشعور باالكتئاب‪.‬‬

‫قهوتك مفتاح للتعرف‬ ‫على نوعية شخصيتك‬

‫أشرف على إجناز هذه‬ ‫الدراسة املختص في علم‬ ‫النفس االكلينيكي راماني‬ ‫دورف����اس����وال‪ ،‬ومت��ك��ن من‬ ‫خاللها م��ن االه��ت��داء إلى‬ ‫وج������ود راب������ط ب��ي�ن طعم‬ ‫القهوة ال��ذي يفضله هذا‬ ‫ال���ش���خ���ص أو ذاك من‬ ‫جهة‪ ،‬وصفاته الشخصية‬ ‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬وحسب‬ ‫ال����دراس����ة ال��ت��ي نشرتها‬ ‫ص���ح���ي���ف���ة «ت�����ل�����غ�����راف»‬ ‫البريطانية‪ ،‬يحدد مدى قوة‬ ‫القهوة ما إن كان الشخص‬ ‫منفتح ًا ع��ل��ى محيطه أم‬ ‫منعز ًال عنه‪ ،‬وق��درت��ه على‬ ‫ال���ص���ب���ر وال���ت���ح���م���ل وما‬ ‫إذا ك���ان ط��م��وح � ًا يسعى‬ ‫للكمال‪ ،‬وهل يتمتع بحذر‬ ‫شديد أم ال‪.‬‬ ‫وح�������س�������ب ن����ت����ائ����ج‬ ‫ال������دراس������ة‪ ،‬ف�����إن عشاق‬ ‫ال��ق��ه��وة ال���س���وداء تكون‬ ‫ل��دي��ه��م ف��ي ال��غ��ال��ب طباع‬ ‫األش�����خ�����اص احملافظني‬ ‫واملتمسكني بالتقاليد‪ ،‬كما‬ ‫أنهم ال يهتمون بالكماليات‬ ‫وال يتقبلون التغييرات‪،‬‬ ‫ومي��ي��ل��ون ن��ح��و البساطة‬

‫في كل شيء‪ ،‬ومن صفاتهم‬ ‫أي��ض � ًا احل���دة ف��ي الطباع‬ ‫وتعجل األمور‪.‬‬ ‫أم���ا ت���ن���اول الشخص‬ ‫حل��ل��ي��ب ب��ال��ق��ه��وة بنسبة‬ ‫الثلثني للثلث‪ ،‬فيعد مؤشر ًا‬ ‫ع��ل��ى أن���ه ي��ت��وق إل���ى منح‬ ‫السعادة واملتعة ملن حوله‪،‬‬ ‫لكن من صفاته أنه عصبي‬ ‫املراس‪ ،‬فيما يوصف عشاق‬ ‫«الكابوتشينو» وفقا لنفس‬ ‫النتائج بأنهم أكثر صرامة‬ ‫ف���ي م��ت��ط��ل��ب��ات��ه��م ولديهم‬ ‫رغبة جامحة في السيطرة‬ ‫والتحكم‪ ،‬كما أنهم األكثر‬ ‫اهتمام ًا بالعناية بصحتهم‬ ‫وكثيرا ما يعانون بسبب‬ ‫الهواجس‪.‬‬ ‫أم�����ا ع���ش���اق القهوة‬ ‫سريعة التحضير فيمتلكون‬ ‫ص��ف��ات اإلن��س��ان البسيط‬ ‫وال��س��ل��س ف��ي تعامله مع‬ ‫اآلخ�����ري�����ن‪ ،‬ال������ذي يفضل‬ ‫تأجيل األمور إلى ما بعد‪،‬‬ ‫بغض النظر عن أهميتها‪.‬‬ ‫ف��ي��م��ا ي��ف��ض��ل الشجعان‬ ‫الذين يحبون املغامرة وال‬ ‫يكترثون لتبعات التهور‬ ‫القهوة الباردة‪.‬‬

‫دراسة‪ :‬أشعة الليرز قد متنع الشعور باجلوع‬ ‫ف���ي خ���ط���وة ع��ل��م��ي��ة ق���د تشكل‬ ‫مفتاحا للسيطرة ع��ل��ى الوزن‬ ‫ال��زائ��د والتخلص من مشكل‬ ‫ال���س���م���ن���ة‪ ،‬ك��ش��ف��ت دراس�����ة‬ ‫أميركية جديدة‪ ،‬أن توجيه‬ ‫أش��ع��ة ال��ل��ي��زر إل���ى املناطق‬ ‫املسؤولة عن الشعور باجلوع‬ ‫في الدماغ قد تساعد في السيطرة‬ ‫على هذا الشعور‪ .‬وأبرزت الدراسة‬ ‫ال���ت���ي ن���ش���رت ف����ي دوري������ة علمية‬ ‫مختصة أن مجموعة م��ن الباحثني‬ ‫م��ن جامعة كارولينا الشمالية أجروا‬

‫تعديال على جينات مجموعة من‬ ‫ال��ف��ئ��ران‪ ،‬بهدف جعل مجموعة‬ ‫صغيرة من اخلاليا العصبية‬ ‫تستجيب ل��ل��ض��وء‪ .‬والحظ‬ ‫الباحثون أن��ه عند توجيه‬ ‫أش��ع��ة ال��ل��ي��زر إل���ى اخلاليا‬ ‫العصبية املتواجدة بـ «النواة‬ ‫العميقة» في الدماغ‪ ،‬كانت هذه‬ ‫اخل�لاي��ا ت��ن��ش��ط‪ ،‬أو تبقى هادئة‬ ‫في اختبارات أخرى‪ ،‬وهو ما يعني‬ ‫إمكانية التحكم في الشعور باجلوع‬ ‫أو الشبع‪.‬‬

‫‪ 4‬خطوات تساعدك في التغلب على الضغط النفسي‬ ‫يوصف الضغط النفسي‬ ‫في الغالب بأنه قاتل صامت‪،‬‬ ‫وق����د ي��ت��س��ب��ب ه����ذا القاتل‬ ‫ف���ي ع��دي��د م���ن املضاعفات‬ ‫املضرة بالصحة‪ ،‬التي يتم‬ ‫جت��اه��ل��ه��ا‪ ،‬م��ا ي��ه��دد بجعل‬ ‫األل�����م وال���ت���وت���ر عنصرين‬ ‫ي��ت��دخ�لان ف��ي ك��ل األنشطة‬ ‫ال��ي��وم��ي��ة‪ .‬ت��أث��ي��ر الضغط‬ ‫النفسي قد ميتد إلى محيط‬ ‫العمل‪ ،‬واملدرسة‪ ،‬والصداقة‪،‬‬ ‫وال��ع�لاق��ات األس��ري��ة وحتى‬ ‫ع���ادات ال��ن��وم‪ .‬وق��د يتسبب‬ ‫في املعاناة اجلسدية‪ ،‬وقد‬ ‫يظهر ف��ي ش��ك��ل ص���داع في‬ ‫الرأس‪ ،‬أو مغص في املعدة‪،‬‬ ‫أو آالم الظهر‪ .‬إن أول خطوة‬ ‫للتحكم في الضغط النفسي‬ ‫تتمثل في حتديد مسبباته‪.‬‬ ‫وق��د يتزامن ظهور الضغط‬ ‫ال��ن��ف��س��ي م���ع وق�����وع حدث‬ ‫ه����ام ف���ي ح��ي��ات��ك‪ ،‬كتغيير‬ ‫ال��وظ��ي��ف��ة‪ ،‬أو ال������زواج‪ ،‬أو‬ ‫ت��زاي��د أع��ب��اء ال��وظ��ي��ف��ة‪ ،‬أو‬ ‫حدث والدة طفل في األسرة‪.‬‬ ‫أحيانا تكون املسببات غير‬ ‫واض���ح���ة امل��ع��ال��م‪ ،‬كضعف‬ ‫القدرات على تنظيم الوقت‪،‬‬ ‫أو القلق امل��ف��رط‪ ،‬أو تبني‬ ‫اس���ت���رات���ي���ج���ي���ات عدمية‬ ‫اجل����دوى ف��ي ال��ت��ع��اط��ي مع‬ ‫األش���ي���اء‪ .‬فيما ي��ل��ي بعض‬ ‫االس���ت���رات���ي���ج���ي���ات الذكية‬ ‫التي ميكن استخدامها في‬ ‫التغلب على الضغط النفسي‬ ‫في حياتك‪.‬‬ ‫دون ف���ت���رات‬ ‫ال��ض��غ��ط النفسي‪.‬‬ ‫ح�����اول ت���دوي���ن كل‬

‫‪1‬‬

‫أم����ام امل����رأة ح��ت��ى تكتسب‬ ‫املزيد من الثقة‪.‬‬ ‫اش��رب امل��اء‪ .‬قد‬ ‫يفاجئك ه���ذا األمر‪،‬‬ ‫ل����ك����ن م������د جسمك‬ ‫ب����امل����اء سيساعدك‬ ‫ع��ل��ى اإلح���س���اس بالراحة‪،‬‬ ‫وسيحسن مزاجك‪ ،‬وسيعزز‬ ‫استفادة جسمك م��ن املواد‬ ‫املغذية التي يحتاج إليها‪.‬‬ ‫ف���ج���س���دك ي����ف����رز ه���رم���ون‬ ‫الكورتيزول كرد فعل للتعامل‬ ‫م��ع الضغط النفسي‪ ،‬ومن‬ ‫ش��أن قلة امل���اء ول��و مبقدار‬ ‫كوبني أن تؤدي إلى ارتفاع‬ ‫مستويات الكورتيزول في‬ ‫جسدك‪.‬‬ ‫تناول الطعام‬ ‫اجل���ي���د‪ .‬باإلضافة‬ ‫لشرب امل���اء‪ ،‬حاول‬ ‫االن���ت���ب���اه للطعام‬ ‫ال���ذي ت��ت��ن��اول��ه‪ .‬فاألطعمة‬ ‫ال��غ��ن��ي��ة ب���األل���ي���اف وغير‬ ‫امل��ش��ب��ع��ة ب���ال���ده���ون لها‬ ‫مفعول ايجابي على املزاج‬ ‫العام‪ .‬عموما يحذر اخلبراء‬ ‫ف���ي ال��ت��غ��ذي��ة م���ن تناول‬ ‫األطعمة املشبعة بالدهون‬ ‫وامل��واد التي حتتوي على‬ ‫س��ع��رات ح��راري��ة مرتفعة‪.‬‬ ‫ك���م���ا أن ف��ي��ت��ام�ين «ب�����اء»‬ ‫وفيتامني «باء ‪ »12‬معروف‬ ‫عنها قدرتها على احلد من‬ ‫االختالالت في امل��زاج‪ ،‬مبا‬ ‫ف��ي ذل���ك االك��ت��ئ��اب‪ .‬يوجد‬ ‫ه�����ذان ال��ف��ي��ت��ام��ي��ن��ان في‬ ‫السبانخ‪ ،‬واخل��س‪ ،‬وصدر‬ ‫الدجاج‪ ،‬واللحم‪ ،‬والسمك‪،‬‬ ‫ومنتجات احلليب‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫اللحظات التي تتعرض فيها‬ ‫للضغط النفسي؛ إذ سيسهل‬ ‫عليك هذا األمر معرفة حجم‬ ‫الضغط النفسي ال��ذي متر‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬واألس���ب���اب احملتملة‬ ‫وراء ذل���ك‪ ،‬وال��ت��ع��رف على‬ ‫ط�����رق احل�����د م����ن الضغط‬

‫النفسي ف��ي ح��ي��ات��ك‪ .‬ومع‬ ‫امل��داوم��ة على القيام بذلك‬ ‫ستتمكن م��ن حتديد أمناط‬ ‫ال���س���ل���وك وراء الضغط‬ ‫النفسي‪ ،‬ما سيسهل عملية‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫وض�����ع‬ ‫للتعاطي معها‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫تعلم كيف تقول‬ ‫«ال»‪ .‬إن رفض القيام‬ ‫ب���األع���ب���اء اإلضافية‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��ك��ون بصدد‬ ‫تنفيذ الكثير م��ن األنشطة‬ ‫س��ي��م��ن��ح��ك ق����وة معنوية‪.‬‬ ‫ف��األش��خ��اص احمل��ي��ط��ون بك‬

‫سيحترمون احل����دود التي‬ ‫تضعها‪ ،‬وسيقدرون بشكل‬ ‫أكبر مجهودك عندما توافق‬ ‫على إجن���از م��ه��ام إضافية‪.‬‬ ‫ح������اول أن ت���ك���ون صارما‬ ‫ومؤدبا في اآلن ذاته‪ .‬وحاول‬ ‫كذلك أن تتمرن على قول «ال»‬


‫وقفة احتجاجية ملوظفي غرفة الصيد البحري بأكادير أمام مقر الوزارة‬ ‫احتجاجا على عدم التجاوب والتجاهل الذي أبداه الرئيس مع دعوات الحوار‬

‫املساء‬

‫أكادير‬

‫ينظم املكتب النقابي لغرفة‬ ‫الصيد البحري األطلسية الوسطى‬ ‫أك����ادي����ر‪ ،‬امل��ن��ض��وي حت���ت ل���واء‬ ‫االحت����اد امل��غ��رب��ي للشغل‪،‬‬ ‫ال���ي���وم اخل��م��ي��س‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية أمام وزارة‬ ‫ال����ص����ي����د ال���ب���ح���ري‬ ‫ب�����ال�����رب�����اط‪ ،‬على‬ ‫ال��س��اع��ة الثانية‬ ‫ع���ش���رة ظهرا‪،‬‬ ‫ل�ل�اح���ت���ج���اج‬

‫‪20‬‬

‫ع��ل��ى "ال��ت��ع��س��ف��ات ال��ت��ي ي��ت��ع��رض لها‬ ‫املكتب النقابي على يد رئيس الغرفة"‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت "امل���س���اء" أن ه���ذه الوقفة‬ ‫ستكون م��ؤازرة مبناضالت ومناضلي‬ ‫االحتاد املغربي للشغل بالرباط‪ ،‬وسال‪،‬‬ ‫ومتارة‪ ،‬من أجل التضامن مع موظفي‬ ‫الغرفة‪.‬‬ ‫وكان موظفو غرفة الصيد البحري‬ ‫األط��ل��س��ي��ة ال��وس��ط��ى أك���ادي���ر نظموا‬ ‫وقفتني احتجاجيتني ناجحتني‪ ،‬يوم‬ ‫الثالثاء األخير‪ ،‬أمام مقر الغرفة ومقر‬ ‫الوالية بأكادير‪ ،‬مع إضراب إنذاري‪.‬‬ ‫وك��ان املكتب احمللي ملوظفي غرفة‬

‫ال��ص��ي��د ال��ب��ح��ري األط��ل��س��ي��ة الوسطى‬ ‫أكادير‪ ،‬املنضوي حتت ل��واء اجلامعة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة مل��وظ��ف��ي ال���غ���رف املهنية‬ ‫وجامعتها‪ ،‬وقف في اجتماع سابق عند‬ ‫تطورات األوضاع داخل الغرفة‪ ،‬وبعد‬ ‫الوقوف على "عدم التجاوب والتجاهل‬ ‫الذي أبداه الرئيس مع دعوات احلوار‪،‬‬ ‫س��واء التي طالب بها املكتب احمللي‬ ‫أو من طرف املكتب الوطني للجامعة‪،‬‬ ‫واستمراره في جتاهل مطالب املوظفني‪،‬‬ ‫وإص���داره ق���رارات تعسفية وعقابية‪،‬‬ ‫في حق كل النقابني‪ ،‬قرر خوض هذه‬ ‫املعارك االحتجاجية‪.‬‬

‫وأك����د ب�ل�اغ ل��ل��ن��ق��اب��ة أن "أعضاء‬ ‫املكتب النقابي احمللي وكامل موظفي‬ ‫غ���رف���ة ال���ص���ي���د ال���ب���ح���ري األطلسية‬ ‫الوسطى أكادير‪ ،‬غيرة منهم على هذه‬ ‫املؤسسة‪ ،‬مستمرون في أشكال نضالية‬ ‫غير مسبوقة‪ ،‬على املستويني احمللي‬ ‫والوطني"‪ ،‬ومشيرا إلى أنه "قبل إقحام‬ ‫املؤسسات املعنية مبراقبة املال العام‪،‬‬ ‫وت��س��ي��ي��ر م��ؤس��س��ات ال���دول���ة‪ ،‬لتقومي‬ ‫الوضعية الكارثية‪ ،‬فإنهم يدعون كل‬ ‫املتدخلني من سلطات محلية‪ ،‬والوزارة‬ ‫ال��وص��ي��ة لتتحمل امل��س��ؤول��ي��ة ف��ي ما‬ ‫ميكن أن تؤول إليه األوضاع"‪.‬‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫جتديد مكتب نقابة األطباء ببوجدور‬ ‫انعقد مبقر االحتاد اإلقليمي لالحتاد العام للشغالني باملغرب ببوجدور جمع عام لتجديد‬ ‫مكتب نقابة األطباء‪ ،‬املنضوية حتت لواء اجلامعة الوطنية للصحة‪ ،‬العضو باالحتاد العام‬ ‫للشغالني باملغرب‪ .‬وبحضور عضو املكتب التنفيذي لالحتاد العام للشغالني باملغرب‪ ،‬عبد‬ ‫السالم املوساوي‪ ،‬مبعية أعضاء من املكتب اإلقليمي ببوجدور‪ ،‬وعديد من املهتمني بقطاع‬ ‫الصحة باملدينة‪ ،‬توافق اجلمع العام على بدر ماومي كاتبا إقليميا‪ ،‬وشعيب فراح نائبا له‪،‬‬ ‫وسناء ازريول أمينة للمال‪ ،‬ومحمد كرناوط نائبا لها‪ ،‬وندير الرميلي‪ ،‬وعبدالكرمي كيالني‪،‬‬ ‫وكرمية مكوحو‪ ،‬ونوفل العمراني‪ ،‬وليلى مسعف مستشارون‪ .‬وكان اجلمع العام تناول‬ ‫املشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة ببوجدور‪ ،‬وفي تدخله تقدم عبد السالم املوساوي‬ ‫بعبارات الشكر على الثقة التي وضعها األطباء في االنضمام إلى هذا التنظيم النقابي‪.‬‬

‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫اتساع دائرة المدمنين على القمار وسباق الخيل وعدد المفلسين بسببه‬

‫مقاهي «التيرسي» تغزو األحياء الشعبية بالدار البيضاء‬ ‫عبد اللطيف فدواش‬ ‫جلس مشدوها يتابع باهتمام قناة‬ ‫فرنسية على شاشة تلفاز علق إلى أعلى‬ ‫ب��اب املقهى‪ ،‬فيما ت��رك خلفه تلفازا آخر‬ ‫ينقل مباراة ملنتخب وطني لكرة القدم في‬ ‫مباراة رسمية‪ ،‬تألق فيها أشبال األطلس‪،‬‬ ‫وسجلوا األهداف‪ ،‬التي لم تثر انتباه ذلك‬ ‫الشاب النحيف‪ ،‬الذي يبدو أن مظهره ال‬ ‫يوازي سنه‪ ،‬حيث يبدو أنه أكبر من سنه‬ ‫بكثير‪.‬‬ ‫ه��ذا أول مظهر شدني عند ولوجي‬ ‫مدخل املقهى‪ ،‬قبل أن أفاجأ بأن اجلميع‬ ‫منهمك مبتابعة القناة الفرنسية‪ ،‬غير‬ ‫مبالني باملباراة املنقولة على قناة مغربية‪،‬‬ ‫وكانت املفاجأة كبرى‪ ،‬إنهم منهمكون في‬ ‫متابعة سباق من سباقات اخليل‪.‬‬ ‫"التيرسي" أو "الرهان"‪ ،‬تلطيفا لكلمة‬ ‫ق��م��ار‪ ،‬غ��زا ج��ل مقاهي ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫شباب وشيوخ بيضاويون "يفترسون"‬ ‫ص��ح��ف ال���ره���ان‪ ،‬وأوراق التخمينات‪،‬‬ ‫ويحفظون عن ظهر قلب اخليول وتواريخ‬ ‫ازدي�����اده�����ا‪ ،‬وأص���ح���اب���ه���ا‪ ،‬ومدربيها‪،‬‬ ‫و"اجل��وك��ي��ر" (ال��ف��ارس) وي��راه��ن��ون ليس‬ ‫فقط على األفضل‪ ،‬واألجود‪ ،‬املؤهل للفوز‪،‬‬ ‫بل أحيانا على "الطوكار"‪ ،‬املستبعد من‬ ‫الفوز‪ ،‬ألن "الربحة" في التفرد واملفاجأة‪،‬‬ ‫حيث يحصد الفائز فوزا ثمينا‪.‬‬ ‫ف���ي امل��ق��ه��ى ي��ت��ج��م��ع األص���دق�����اء في‬ ‫القمار طبعا‪ ،‬ألن ال عالقة جتمع بينهم‬ ‫س��وى ذل��ك احلصان ال��ذي يعدو‪ ،‬وتعدو‬ ‫وراءه آمالهم في حتقيق فوز‪ ،‬يتجمعون‬ ‫لتبادل اخلبرات والتجارب‪ ،‬وقلما يبوح‬ ‫ش��خ��ص جلليسه ب��أرق��ام��ه ال��ث�لاث��ي��ة أو‬ ‫الرباعية والثنائية‪.‬‬ ‫عالم القمار في الدار البيضاء متنوع‪،‬‬

‫الإدمان على‬ ‫«التري�سي»‬ ‫�أفل�س عددا‬ ‫كبريا من‬ ‫املراهنني الذين‬ ‫اندجموا ب�شكل‬ ‫كلي يف‬ ‫الرهان و�رشد‬ ‫�أ�رسا و�أفقرها‬

‫من الشقق الفاخرة‪ ،‬التي غالبا ما يخرج‬ ‫داخ � ُل��ه��ا خ���اوي ال���وف���اض‪ ،‬إل���ى مقاهي‬ ‫"الرياشة"‪ ،‬التي "تريش" مرتاديها‪ ،‬عبر‬ ‫مقاهي "التيرسي" املعترف بها‪ ،‬وتلك‬ ‫ال��ت��ي ح��ول��ت ره��ان��ات فرنسية بخيول‬

‫الدار البيضاء‬

‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان بطاطا‬ ‫تطالب بتسوية وضعية أساتذة سد اخلصاص‬

‫ال�ت�ن�س�ي�ق�ي��ة ال��وط �ن �ي��ة ألس ��ات ��ذة سد‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫اخل �ص��اص ب�ط��اط��ا وق�ف��ة احتجاجية‬ ‫ب ��أح ��د ش� � ��وارع امل ��دي� �ن ��ة‪ ،‬بحضور‬ ‫استنكر فرع طاطا للجمعية‬ ‫م �ج �م��وع��ة م� ��ن ال��ه��ي��ئ��ات النقابية‬ ‫امل� �غ ��رب� �ي ��ة حل � �ق� ��وق اإلن � �س� ��ان‬ ‫والسياسية واحلقوقية واجلمعوية‪،‬‬ ‫م ��ا ي �ت �ع��رض ل ��ه أس���ات���ذة سد‬ ‫وط ��ال� �ب ��ت ب � ��اإلس � ��راع ف� ��ي تسوية‬ ‫اخلصاص باملدينة من تضييق‪،‬‬ ‫وضعيتهم القانونية واإلدارية واملالية‪،‬‬ ‫وح��رم��ان م��ن مطالبهم العادلة‬ ‫بعدها دخ��ل األس��ات��ذة ف��ي اعتصام‬ ‫واملشروعة‪ ،‬التي يخوضون من‬ ‫طاطا‬ ‫م �ف �ت��وح‪ ،‬وح �س��ب م �ص��ادر "املساء"‬ ‫أج�ل�ه��ا اع�ت�ص��ام��ا مفتوحا منذ‬ ‫ف��إن أس��ات��ذة نفس الفئة يتجهون نحو قضاء عيد‬ ‫يوم الثالثاء املاضي‪.‬‬ ‫ون���دد ب �ي��ان اجل�م�ع�ي��ة ن�ف�س�ه��ا ب�س�ي��اس��ة صم األضحى أيضا معتصمني‪.‬‬ ‫وارتباطا بقطاع التعليم في مدينة طاطا علمت‬ ‫اآلذان‪ ،‬وع� ��دم ال �ت �ع��اط��ي اإلي �ج��اب��ي م��ع املطالب‬ ‫املشروعة لهذه الفئة‪ ،‬م��ن ط��رف املسؤولني وطنيا "املساء" أن القطاع باملدينة يشهد‬ ‫خ �ص��اص��ا ف��ي امل � ��وارد ال �ب �ش��ري��ة ف��ي جميع‬ ‫وجهويا ومحليا‪ ،‬كما حملوهم مسؤولية العواقب‬ ‫الوخيمة‪ ،‬الناجتة عن سوء تدبير هذا امللف‪ ،‬وطالبت األس�لاك وهو األم��ر ال��ذي وقفت عليه مجموعة من‬ ‫اجلمعية املسؤولني باالستجابة الفورية ملطالب هذه الفعاليات النقابية باملدينة مستنكرة اخلصاص‬ ‫الفئة‪ ،‬بتسوية وضعيتهم اإلدارية والقانونية واملالية‪ ،‬في األساتذة وحرمان عدد من املتعلمني من حقهم‬ ‫وبتجديد التحاقهم مبقرات عملهم‪ ،‬وك��ذا بصرف في التمدرس‪ ،‬مسجلة باستياء كبير حجم التردي‬ ‫مستحقاتهم املالية ملواسم ‪ 2012 2011‬و ‪ 2012‬اخلطير ال��ذي وص��ل إليه تدبير القطاع التعليمي‬ ‫بطاطا‪ ،‬معلنة بذلك فشل الدخول املدرسي احلالي‬ ‫‪ 2013‬في أفق التسوية الشاملة مللفهم‪. .‬‬ ‫وح�س��ب م��ا توصلت ب��ه "امل �س��اء"‪ ،‬فقد نظمت بإقليم طاطا‪.‬‬

‫فرنسية إل��ى ره���ان محلي داخ���ل فضاء‬ ‫املقهى‪ ،‬يراهنون في ما بينهم على مجريات‬ ‫السباق والفائز يظفر بالصفقة‪ ،‬وطبعا‬ ‫ملسير املقهى وصاحبها نصيب مهم من‬ ‫اللعبة‪ .‬وإضافة إلى السباقات الفرنسية‬

‫التي تنقل مباشرة على القنوات الفرنسية‬ ‫املتخصصة‪ ،‬ي��ش��ارك ال��ب��ي��ض��اوي��ون في‬ ‫م��ق��اه��ي امل��دي��ن��ة امل��ت��خ��ص��ص��ة‪ ،‬ومحالت‬ ‫التيرسي‪ ،‬في سباقات خيول الرهان في‬ ‫املغرب‪ ،‬ما يقرب من ‪ 1800‬سباق للخيل‬

‫تنظم على مدار السنة في املغرب‪ ،‬حسب‬ ‫مصدر مسؤول‪ ،‬تتوزع على ستة مضامير‬ ‫مخصصة لذلك‪ ،‬من بنيها‪ ،‬مضمار الغولف‬ ‫في ال��دار البيضاء‪ ،‬ومن املتوقع أن تبث‬ ‫مباشرة بدورها‪ ،‬على قناة تلفزية مغربية‪،‬‬ ‫جلذب أكبر عدد من املشاركني‪ ،‬قريبا‪.‬‬ ‫وامل��دم��ن��ون ع��ل��ى ال��ق��م��ار أن����واع‪ ،‬في‬ ‫املقهى ذات��ه��ا‪ ،‬ن��وع ي��راه��ن على األرقام‬ ‫نفسها مببالغ مالية مهمة‪ ،‬قد تصل إلى‬ ‫‪ 10‬آالف دره��م‪ ،‬ون��وع آخر يراهن مببالغ‬ ‫مالية محدودة‪.‬‬ ‫كما أن هناك من املراهنني من يتناول‬ ‫وجبة متكاملة‪ ،‬وال يسرف في اللعب وال‬ ‫يهمل حاجياته‪ ،‬فيما آخ��رون يندمجون‬ ‫ف��ي امل��راه��ن��ة‪ ،‬وي��ن��س��ون ك��ل ش���يء‪ ،‬حتى‬ ‫أسرهم‪ ،‬وجتدهم غير مبالني مبظهرهم‪،‬‬ ‫وال ب��وج��ب��ات��ه��م ال���غ���ذائ���ي���ة‪ ،‬يصرفون‬ ‫اآلالف على "العود" وفي املقابل يهملون‬ ‫"بطونهم"‪ ،‬وفي أحسن احلاالت يلجؤون‬ ‫إلى "الطون واحلرور"‪.‬‬ ‫و"ال��ت��ي��رس��ي" أف��ل��س ع���ددا كبيرا من‬ ‫املراهنني املدمنني‪ ،‬الذين اندمجوا بشكل‬ ‫كلي في الرهان‪ ،‬وشرد أسرا‪ ،‬وأفقرها‪.‬‬ ‫وي��ت��زاي��د ي��وم��ي��ا ع���دد امل��دم��ن�ين على‬ ‫ال��ره��ان‪ ،‬الذين تتسع دائرتهم‪ ،‬باتساع‬ ‫ف���ض���اءات ال���ره���ان‪ ،‬ال��ت��ي غ���زت األحياء‬ ‫الشعبية‪" ،‬تقريب القمار من املواطنني"‪،‬‬ ‫وحسب عمر الصقلي‪ ،‬امل��دي��ر التنفيذي‬ ‫لشركة "صوريك" العمومية التي تأسست‬ ‫ف��ي ‪ ،2003‬ف��ي ت��ص��ري��ح س��اب��ق لوكالة‬ ‫فرانس برس إن "عدد املراهنني في اململكة‬ ‫املغربية يقدر مبئات اآلالف‪ ،‬لكنه يظل‬ ‫قليال"‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن ال��ت��رخ��ي��ص للمراهنات‬ ‫واليانصيب في املغرب كان منذ ما يقرب‬ ‫من قرن‪.‬‬

‫أغلب محالتهم مغلقة وتجارتهم أصبحت مهددة باإلفالس‬

‫احتجاج جتار أسواق «ساحة باب سيدي عبد الوهاب» بوجدة‬ ‫التجار‪ ،‬الذين لم يجدوا من يدافع‬ ‫عبد القادر كتــرة‬ ‫ع��ن��ه��م‪ ،‬ومي��ك��ن��ه��م م��ن دكاكني‬ ‫على الواجهة‪.‬‬ ‫اس��ت��ف��اد أك��ث��ر م��ن ‪724‬‬ ‫وكانت خيبة أملهم كبيرة‬ ‫من التجار‪ ،‬من عملية إعادة‬ ‫حني استقروا بدكاكينهم بعد‬ ‫تهيئة "س��اح��ة ب���اب سيدي‬ ‫أن ج��ه��زوه��ا‪ ،‬واك��ت��ش��ف��وا أن‬ ‫عبد الوهاب" بوجدة‪ ،‬وبناء‬ ‫ت��ص��ام��ي��م األس�����واق ال تسهل‬ ‫أسواق حتيط بها‪ ،‬منها مركب‬ ‫ال����ول����وج إل����ى ال���دك���اك�ي�ن‪ ،‬وال‬ ‫جت��اري (‪ 514‬محال جتاريا)‪،‬‬ ‫وجدة‬ ‫ت��س��اه��م ف���ي إن���ع���اش األنشطة‬ ‫وسوق للفواكه واخلضر (‪210‬‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة‪ ،‬وس��اح��ات��ه��ا عارية‬ ‫م��ح�لات جت���اري���ة)‪ ،‬م��ع تشييد‬ ‫مسجد "الفضيلة"‪ ،‬وترميم م��درس��ة موالي ومفتوحة على التقلبات اجلوية‪ ،‬واألدراج‬ ‫عبد الله‪ ،‬بكلفة استثمار بقيمة ‪ 150‬مليون ض��ي��ق��ة وغ��ي��ر ب������ارزة‪ ،‬ب��ع��ض��ه��ا ت��ش��ق��ق في‬ ‫درهما‪ ،‬مت تدشينها اجلمعة ‪ 21‬يونيو ‪ .2013‬بداية اشتغال السوق‪ ،‬وقنوات صرف مياه‬ ‫وك��ان التجار يأملون في إنعاش أنشطتهم األمطار منعدمة‪ ،‬وغياب املرافق الصحية‪،‬‬ ‫التجارية‪ ،‬وتنميتها بحكم الصورة املعمارية وغياب الولوجيات ما يصعب على املعاقني‬ ‫اجل��م��ي��ل��ة‪ ،‬وال��ب��دي��ع��ة‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت تعرض واحلوامل والعجزة واملرضى التحرك داخل‬ ‫على ال��ل��وح��ات وف��ي التصاميم الهندسية‪ ،‬السوق‪.‬‬ ‫وأغ���ل���ب ال���دك���اك�ي�ن م��غ��ل��ق��ة رغ���م وجود‬ ‫واستبشر هؤالء التجار خيرا عند تسلمهم‬ ‫مفاتيح دكاكينهم‪ ،‬رغم ما اعترى ذلك من خلل األس���واق وس��ط املدينة بساحة سيدي عبد‬ ‫في التوزيع‪ ،‬وحيف وظلم في ّ‬ ‫حق العديد من ال��وه��اب التي كانت تعتبر ال��رئ��ة لألنشطة‬

‫تنظيم حملة لتوزيع أكياس الثوب‬ ‫البيئية باجلديدة‬

‫كالم الصورة‬

‫نفوق �أزيد من ‪ 30‬كب�شا يف الدار البي�ضاء ب�سبب �ضعف التهوية داخل كاراج يف حي العنق‪.‬‬

‫التجارية للمدينة‪ ،‬خاصة تلك الواقعة في‬ ‫الطابق العلوي‪ ،‬ول��م يتمكن بعض التجار‬ ‫الذين اضطروا إلى فتحها من جلب الزبائن‬ ‫وأصبحوا مهددين باإلفالس‪ ،‬بسبب تعرضها‬ ‫للحرارة الصيفية وال��ري��اح القوية احململة‬ ‫ب��األت��رب��ة أو األم���ط���ار‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى أن ّ‬ ‫جل‬ ‫الدكاكني مستعملة كمخازن ومستودعات‪...‬‬ ‫ويلتمس هؤالء التجار الذين يوجدون في‬ ‫الطابق العلوي من املسؤولني اجللوس مع‬

‫املتضررين‪ ،‬وإع��ادة تنظيم السوق وتغطية‬ ‫فنائه ومسالكه وواج��ه��ات ال��دك��اك�ين وفتح‬ ‫األدراج على اخلارج وغيرها من املقترحات‬ ‫التي جمعها ممثلو التجار اجلدد‪.‬‬ ‫وس���ب���ق ل���ت���ج���ار أس������واق س���ي���دي عبد‬ ‫ال��وه��اب أن ن��ددوا مبا وق��ع سابقا في شأن‬ ‫تدبير األسواق ووجهوا عريضة حتمل ‪142‬‬ ‫توقيعا للمسؤولني‪ ،‬يسحبون م��ن خاللها‬ ‫الثقة من ّ‬ ‫كل األعضاء السابقني جلمعيتهم‪.‬‬

‫( (�أي�س بري�س))‬

‫ت��وزي��ع أك��ي��اس ال��ث��وب البيئية‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫مبدينة اجلديدة)‪ ،‬خالل الندوة‬ ‫ال��ت��ي ان��ع��ق��دت باملناسبة‪ ،‬عن‬ ‫ان��ط��ل��ق��ت أم���س اخلميس‪،‬‬ ‫املبادرة التي ت��روم القضاء أو‬ ‫مب���دي���ن���ة اجل�����دي�����دة‪ ،‬املرحلة‬ ‫على األق���ل التخفيف م��ن حدة‬ ‫األول����ى م��ن حملة التحسيس‬ ‫استعمال األكياس البالستيكية‪،‬‬ ‫وتوزيع أكياس الثوب البديلة‪،‬‬ ‫عبر الترويج لبديل يتمثل في‬ ‫ال��ت��ي تنظمها ك��ل م��ن جمعية‬ ‫منوذج القفة البيئية املصنوعة‬ ‫القلب الكبير للبيئة املستدامة‪،‬‬ ‫الجديدة‬ ‫من الثوب‪ ،‬التي قال إنه سيتم‬ ‫وجمعية املركز اجلهوي للبيئة‬ ‫ت���وزي���ع من�����اذج م��ن��ه��ا بشكل‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة امل���س���ت���دام���ة‪ ،‬حتت‬ ‫إشراف وزارة الطاقة واملعادن واملاء والبيئة‪ ،‬م��ج��ان��ي ع��ل��ى س��ك��ان م��دي��ن��ة اجل��دي��دة بهدف‬ ‫وهي عملية ستمتر على مدى ‪ 36‬يوما‪ ،‬مقسمة التحسيس دائما‪ ،‬وقال إن أزيد من ‪ 50‬شابا‬ ‫وشابة سيشاركون في العملية‪ ،‬التي ستغطي‬ ‫إلى ثالث مراحل‪.‬‬ ‫وتهدف هذه العملية إلى حتسيس سكان امل��ق��اط��ع��ات ال��س��ت مل��دي��ن��ة اج�����دي���دة‪ ،‬ويأمل‬ ‫م��دي��ن��ة اجل���دي���دة ب��خ��ط��ورة االس���ت���م���رار في منصف م��دي��ح م��ن خ�ل�ال ح��دي��ث��ه إل���ى عودة‬ ‫استعمال األك��ي��اس البالستيكية على صحة املغاربة وأبناء اجلديدة إلى العهد السابق‪،‬‬ ‫املواطنني‪ ،‬وكذا على الطبيعة والبيئة بشكل وإع��ادة االعتبار للقفة الطبيعية‪ ،‬املصنوعة‬ ‫ع���ام‪ ،‬م��ع ح��ث امل��واط��ن�ين ع��ل��ى ال���ع���ودة إلى م��ن م���واد طبيعية خ��ال��ص��ة‪ ،‬أو م��ن األثواب‬ ‫استعمال أكياس الثوب‪ ،‬التي سيتم توزيع غير املضرة بالبيئة‪ ،‬وال بصحة املواطنني‪،‬‬ ‫اآلالف منها مجانا على املواطنني‪ ،‬بعدد كبير م��ؤك��دا ف��ي ال��وق��ت ذات��ه أن احلملة ل��ن تكون‬ ‫الوحيدة بل ستتبعها حمالت أخرى في القادم‬ ‫من أحياء املدينة وساحاتها وشوارعها‪.‬‬ ‫من األيام‪.‬ن أن حوالي ‪ 50‬مشاركا ومشاركة‬ ‫وف��ي ه��ذا اإلط���ار‪ ،‬حت��دث منصف مديح‪،‬‬ ‫الناشط اجلمعوي‪ ،‬ومنسق العملية (حملة من الشباب‬


‫عمال «ريفولي» في وقفة احتجاجية ثانية بسبب عدم صرف مستحقاتهم‬ ‫يتهمون إدارة الفندق بدفعهم إلى االستقالة مقابل تعويضات هزيلة‬

‫نهاد لشهب‬ ‫ال�����ت�����أم ع����م����ال وع������ام���ل��ات وأط�����ر‬ ‫ف���ن���دق ري���ف���ول���ي ال���ك���ائ���ن ب���ش���ارع آنفا‬ ‫ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬م��ن ج��دي��د‪ ،‬ف��ي وقفة‬ ‫احتجاجية أم��ام الفندق وأم��ام مقر‬ ‫الشركة املالكة بشارع موالي‬ ‫يوسف بعد عدم أداء أجور‬ ‫ال��ع��م��ال ال��ب��ال��غ عددهم‬ ‫‪ 150‬شخصا وعدم أداء‬ ‫مستحقات الصناديق‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫وج�����������������������اء‬

‫تنظيم الوقفة االحتجاجية بعد أن دعا‬ ‫إليها املكتب النقابي ملستخدمي وعمال‬ ‫وأط��ر فندق ريفولي التابع للكنفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬للتعبير عن رغبتهم‬ ‫ف��ي ت��س��وي��ة مستحقاتهم ال��ع��ال��ق��ة بذمة‬ ‫الفندق خاصة على بعد أيام قليلة عن عيد‬ ‫األضحى‪.‬‬ ‫وأوضح العمال في حديثهم لـ«املساء»‬ ‫أن إدارة الشركة املالكة متاطل في صرف‬ ‫األجور املفروضة قانونا‪ ،‬وأنهم أضحوا‬ ‫مهددين بالتسريح‪ ،‬حيث أن إدارة الفندق‬ ‫تسعى إل��ى دفعهم إل��ى االستقالة مقابل‬ ‫مبالغ هزيلة ال تسمن وال تغني من جوع‪،‬‬

‫ــــــات‬ ‫البيضاء‬

‫حسب ما أكدوه لـ«املساء»‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن ال��ل��ق��اءات التي‬ ‫سبق أن متت في إط��ار اللجنة اإلقليمية‬ ‫للبحث واملصاحلة بعمالة آنفا لم تسفر‬ ‫عن نتائج إيجابية للعمال واملستخدمني‪،‬‬ ‫بسبب موقف إدارة الفندق‪ ،‬التي تسعى‬ ‫إلى استعمال ورق��ة األج��ور للضغط على‬ ‫ال��ع��م��ال‪ ،‬ع��ل��ى ح��د تعبير ب��ي��ان النقابة‬ ‫الوطنية لعمال الفنادق‪ ،‬املنضوية حتت‬ ‫لواء الكنفدرالية املغربية للشغل‪.‬‬ ‫وتعتبر وقفة اليوم الثانية‪ ،‬بعد تلك‬ ‫التي نظمت الشهر املاضي‪ ،‬وكان العمال‪،‬‬ ‫قبل ذل��ك‪ ،‬حملوا الشارة ملدة ثالثة أيام‪،‬‬

‫في الشهر املنصرم‪ ،‬لتسليط الضوء على‬ ‫وضعهم املتأزم نتيجة عدم صرف األجور‬ ‫دون ج��دوى ف��ي ال��وق��ت ال��ذي حملت فيه‬ ‫النقابة الوطنية لعمال ال��ف��ن��ادق إدارة‬ ‫الفندق املسؤولية عما سيترتب عن إغالق‬ ‫املؤسسة وتسريح العمال واملستخدمني‬ ‫وأسرهم من عواقب وخيمة‪.‬‬ ‫واستعرض مجموعة من العاملني في‬ ‫حديثهم لـ«املساء» املعاناة احلقيقية التي‬ ‫يتكبدونها ف��ي ظ��ل ع��دم ص��رف األجور‪،‬‬ ‫مؤكدين أن احملنة تضاعفت بسبب عيد‬ ‫األض��ح��ى ف��ي ال��وق��ت ال���ذي فضلت إدارة‬ ‫الفندق التزام سياسة الصمت‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫احتجاج موظفي غرفة التجارة مبكناس‬ ‫نظم املكتب النقابي لغرفة التجارة والصناعة واخلدمات مبكناس‪ ،‬املنضوي حتت لواء‬ ‫اجلامعة الوطنية ملوظفي الغرف املهنية‪ ،‬العضو باالحتاد املغربي للشغل‪ ،‬يوم الثالثاء ‪8‬‬ ‫أكتوبر ‪ ،2013‬وقفة احتجاجية‪ ،‬وصفها بالغ للنقابة‪ ،‬بـ«الناجحة» أمام الغرفة‪.‬‬ ‫وجاءت هذه الوقفة االحتجاجية‪ ،‬التي عرفت مشاركة مناضلي االحتاد اجلهوي مبكناس‪،‬‬ ‫لالحتجاج على «التعسفات املمارسة ضد املوظفني وكل أنواع التعذيب النفسي‪ ،‬والشطط في‬ ‫استعمال السلطة‪ ،‬وعلى عدم التجاوب الذي أبداه الرئيس مع دعوات احلوار‪ ،‬التي طالب بها‬ ‫املكتب النقابي‪ ،‬واستمراره في جتاهل املطالب النقابية»‪ .‬وعبر املكتب النقابي عن اعتزازه‬ ‫بـ«جناج هذه املبادرة النضالية األولية‪ ،‬واالنخراط الكبير ملوظفات وموظفي الغرفة»‪ ،‬مؤكدا‬ ‫استمراره في «خوض مختلف األشكال النضالية إلى حني حتقيق املطالب العادلة للعاملني‬ ‫بالغرفة وضمان صون مكتسباتهم»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أسواق هامشية بمحاذاة تجمعات سكانية وروائحها النتنة تؤجج غضب السكان‬

‫بسبب الروائح الكريهة ‪..‬سكان يعقوب املنصور يصبون جام غضبهم على املسؤولني‬ ‫الأ�سواق الع�شوائية‬

‫الرباط‪ -‬املساء‬ ‫ص���ب س��ك��ان ح���ي يعقوب‬ ‫املنصور بالرباط جام غضبهم‬ ‫ع��ل��ى امل���س���ؤول�ي�ن ع���ن تسيير‬ ‫احلي بعدما "تصاعدت الروائح‬ ‫الكريهة التي تنبعث من بعض‬ ‫األس��������واق ال��ه��ام��ش��ي��ة التي‬ ‫يشغلها الباعة املتجولون"‪.‬‬ ‫وقال مجموعة من السكان‪،‬‬ ‫ف��ي ت��ص��ري��ح��ات ل��ل��ج��ري��دة‪ ،‬إن‬ ‫ه��ذه ال��روائ��ح أصبحت تقلق‬ ‫راحة السكان‪ ،‬خاصة املساكن‬ ‫املجاورة لألسواق التقليدية‪،‬‬ ‫حيث "لم يعد من املمكن السكن‬ ‫بالقرب منها" مردفني أن "بعض‬ ‫األسواق ظهرت في وقت وجيز‬ ‫دون أن تتدخل السلطات للقيام‬ ‫ب���اإلج���راءات ال�لازم��ة م��ن أجل‬ ‫حماية السكان من خطر بيئي‬ ‫حقيقي يتهدد حياتهم"‪.‬‬ ‫ف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬أب���رز‬ ‫ال����س����ك����ان‪ ،‬ف�����ي تصريحات‬ ‫م��ت��ط��اب��ق��ة‪ ،‬أن���ه س��ب��ق ل��ه��م أن‬ ‫ق��دم��وا ش��ك��اي��ات م��ت��ع��ددة في‬ ‫امل��وض��وع ف��ي السنة املاضية‬ ‫لكن دون أن تتدخل السلطات‬ ‫"خشية االص��ط��دام م��ع الباعة‬ ‫املتجولني على حساب مصالح‬

‫�أ�صبحت حتاذي‬ ‫التجمعات‬ ‫ال�سكانية‬ ‫وتخلف وراءها‬ ‫الأزبال والروائح‬ ‫الكريهة‬ ‫وال�ضو�ضاء‬

‫الـــربـــاط‬

‫)محمد احلمزاوي(‬

‫الروائح الكريهة تؤرق ساكنة العاصمة‬

‫السكان" مشيرين في اآلن نفسه‬ ‫إل���ى أن���ه "ف���ي ال��س��ن��ة املاضية‬ ‫ك��ان األم��ر يقتصر على بعض‬ ‫األماكن‪ ،‬وحذرنا في حينها من‬ ‫مغبة أن يؤدي األمر إلى أضرار‬ ‫بيئية وخطيرة‪ ،‬أما بعد شهر‬ ‫رم��ض��ان امل��اض��ي ف��ق��د ظهرت‬ ‫أس���واق صغيرة ف��ي ك��ل مكان‬ ‫مع ما تخلفه من نفايات صلبة‬ ‫وس��ائ��ل��ة تطلق روائ����ح جتعل‬ ‫السكان ال يطيقون العيش في‬ ‫ه��ذه األم��اك��ن"‪ .‬ف��ي اآلن ذاته‪،‬‬ ‫ت��اب��ع السكان كالمهم بالقول‬ ‫"ك��ي��ف ل��ل��م��ت��ق��دم�ين ف���ي السن‬ ‫واألطفال الصغار أن يتحملوا‬ ‫هذه الروائح‪ ،‬السيما أن بعض‬ ‫األس����واق حت���اذي التجمعات‬ ‫السكانية‪ ،‬إنها تخلف األزبال‬ ‫وال��روائ��ح الكريهة باإلضافة‬ ‫إل��ى الضوضاء" مبرزين "أننا‬ ‫لم نقدم على رفع تظلماتنا إلى‬ ‫امل��س��ؤول�ين حتى تبني لنا أن‬ ‫األمر وصل إلى درجة بات معها‬ ‫من املستحيل ج��دا االستمرار‬ ‫في العيش في ه��ذه األماكن"‪،‬‬ ‫وقال السكان إن هذه الروائح‬ ‫ال��ع��ط��ن��ة تنبعث باخلصوص‬ ‫من اخلضر والفواكه املتعفنة‬ ‫باإلضافة إلى روائ��ح مخلفات‬ ‫السمك "وه��ي املخلفات التي‬

‫ت���ؤدي إل��ى تفاقم مشكل آخر‬ ‫هو مشكل األزبال التي تتراكم‬ ‫مب��خ��ت��ل��ف م��ق��اط��ع��ة يعقوب‬ ‫املنصور أمام غياب السلطات‬ ‫وع�������دم اك���ت���راث���ه���ا مبشاكل‬ ‫السكان"‪ .‬وش��دد السكان على‬ ‫أن��ه��م ب��ص��دد إع�����داد عريضة‬ ‫مرفوقة بشكاية في املوضوع‬ ‫س���ي���رس���ل���ون���ه���ا إل�����ى ك����ل من‬ ‫وال��ي اجلهة ورئ��ي��س مقاطعة‬ ‫يعقوب املنصور"للتنبيه إلى‬ ‫امل��خ��اط��ر ال��ت��ي ب��ات��ت تشكلها‬ ‫ال��روائ��ح الكريهة على صحة‬ ‫ال��س��ك��ان÷ خ��اص��ة وأن بعض‬ ‫املسنني ال يقدرون على حتمل‬ ‫ه���ذه ال���روائ���ح" م��وض��ح�ين أن‬ ‫العريضة ستكون فقط خطوة‬ ‫أول����ى ب��غ��اي��ة وض���ع ح��د لهذا‬ ‫امل��ش��ك��ل ف��ي ال��ق��ري��ب العاجل"‬ ‫وستتبعها خطوات احتجاجية‬ ‫أخرى إذا لم تستجب السلطات‬ ‫ملطلبنا الوحيد الذي نريده أن‬ ‫يتحقق‪ ،‬ورمبا سيصل األمر إلى‬ ‫حد تنظيم وقفات احتجاجية‬ ‫أمام مقاطعة يعقوب املنصور‬ ‫ل���ت���وج���ي���ه إش���������ارة واض���ح���ة‬ ‫ل��ل��م��س��ؤول�ين ح�����ول الوضع‬ ‫ال��ك��ارث��ي ال���ذي آل إل��ي��ه احلي‬ ‫ف��ي��م��ا ي��رت��ب��ط ب��ان��ت��ش��ار أكوام‬ ‫األزبال واألسواق الهامشية‪.‬‬

‫سكان ضواحي أيت باها يستنكرون فتح حتقيق مع مسؤول بخصوص عقوبات زجرية حملتلي امللك العمومي بتيزنيت‬ ‫أرض ساللية بالشماعية‬ ‫الزيادة في أسعار الدقيق املدعم‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫سعيد بلقاس‬ ‫استنكر س��ك��ان جماعة أيت‬ ‫ميلك‪ ،‬ضواحي اشتوكة ايت باها‪،‬‬ ‫الزيادة غير القانونية في أسعار‬ ‫م��ادة الدقيق امل��دع��م‪ ،‬املخصص‬ ‫للسكان محليني‪ ،‬وأف��اد هؤالء أن‬ ‫أحد التجار املعروفني باملنطقة‪ ،‬بات آيت‬ ‫يضارب في أسعار الدقيق‪ ،‬والزيادة‬ ‫ف��ي ثمنه األص��ل��ي‪ ،‬بإضافة ‪ 20‬دره��م��ا دون أي‬ ‫مبرر منطقي‪ ،‬ضدا على السعر القانوني املدون‬ ‫في أكياس الدقيق واحملدد في ‪ 100‬درهم‪.‬‬ ‫وأشار املشتكون إلى أن سكان الدواوير باتوا‬ ‫ملزمني بأداء ‪ 120‬درهما‪ ،‬في غياب جلنة املراقبة‪،‬‬ ‫التي يعهد إليها عادة مراقبة السلع والبضائع‬ ‫املعروضة بالسوق األسبوعي‪.‬‬ ‫وأض���اف املشتكون أن العديد م��ن السكان‬ ‫يحرمون من االستفادة من هاته املادة احليوية‪،‬‬

‫إذا ما حاول بعضهم مناقشة التاجر‬ ‫ف���ي س��ع��ر ال���دق���ي���ق‪ ،‬ح��ي��ث يكتفي‬ ‫األخير باالمتناع عن بيع الدقيق‪،‬‬ ‫حت��ت ذري��ع��ة ن��ف��اد امل��خ��زون‪ .‬وأكد‬ ‫هؤالء أنه سبق أن مت إشعار ممثل‬ ‫السلطة احمللية بتظلماتهم غير أنه‬ ‫لم يتم اتخاذ أي إجراءات عملية في‬ ‫باها املوضوع‪ ،‬كما بادروا في وقت سابق‬ ‫إل��ى م��لء مطبوع ص��ادر ع��ن مصالح‬ ‫ال��ق��ي��ادة يتضمن ه��وي��ة املشتكي ون���وع الضرر‬ ‫احلاصل وإب��راز أشكال الغش املواكبة لالجتار‬ ‫في مادة الدقيق‪ ،‬لكن دون جدوى‪ ،‬يقول هؤالء‪.‬‬ ‫وأك��د املتضررون أن��ه سبق ملصالح القسم‬ ‫االق���ت���ص���ادي أن س��ح��ب��ت رخ��ص��ة ب��ي��ع الدقيق‬ ‫م���ن امل��ع��ن��ي ب���األم���ر ب��ع��د أن ث��ب��ت��ت جت�����اوزات‬ ‫ف���ي ح��ق��ه‪ ،‬غ��ي��ر أن ج��ه��ات ن���اف���ذة ع��م��ل��ت على‬ ‫اس��ت��ص��دار رخ��ص��ة بديلة لفائدته ف��ي ظروف‬ ‫غامضة‪.‬‬

‫أك��دت م��ص��ادر مطلعة‬ ‫أن النيابة العامة بإقليم‬ ‫ال��ي��وس��ف��ي��ة أم�����رت بفتح‬ ‫حتقيق في شكاية موجهة‬ ‫ضد أحد املسؤولني بإقليم‬ ‫ال���ي���وس���ف���ي���ة بخصوص الشماعية‬ ‫م��ن��ح��ه وث���ائ���ق وصفتها‬ ‫م���ص���ادرن���ا ب�����ـ»امل�����زورة»‬ ‫ل�لإدالء بها أم��ام القضاء اإلداري مبراكش في دعوى‬ ‫ضد وزي��ر الداخلية‪ ،‬ترمي إل��ى إلغاء ق��رار ص��در عن‬ ‫مجلس الوصاية لفائدة أحد ذوي احلقوق في اجلماعة‬ ‫الساللية باملصابيح الترس‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر ذاتها أن املستفيد من قرار مجلس‬ ‫الوصاية اكتشف أمر التحايل عن طريق اإلدالء ببيانات‬ ‫مخالفة للواقع مضمنة في الدعوى املوجهة ضد وزير‬ ‫الداخلية لدى القضاء اإلداري مبراكش‪ ،‬وأنه استنادا‬ ‫إلى هذه الوثائق «امل��زورة» فقد كان يهدف إلى إلغاء‬ ‫قرار إداري صدر صحيحا‪.‬‬ ‫وأك�����د ف����رع امل���رك���ز امل���غ���رب���ي حل���ق���وق اإلن���س���ان‬ ‫بالشماعية أنه توصل مبا يفيد ت��ورط أحد النافذين‬ ‫بإقليم اليوسفية في السطو على أراض ساللية‪.‬‬ ‫وأض��اف امل��رك��ز أن��ه تلقى طلب م���ؤازرة م��ن أحد‬ ‫ذوي احل��ق��وق امل��ع��ن��ي ب��ه��ذا امل��ل��ف‪ .‬وأك���دت املصادر‬ ‫نفسها أن أبحاث الضابطة القضائية بالشماعية تركز‬ ‫على حتديد مصدر فاتورة مسلمة من شركة «وهمية»‬ ‫إلثبات األشغال التي يدعي املسؤول املعني أنه قام بها‬ ‫إلصالح تربة القطع املتنازع عليها‪ ،‬وإزالة احلجارة‪،‬‬ ‫وأن��ه يسكن بالشماعية‪ ،‬وليس على أرض اجلماعة‬ ‫الساللية املالكة للعقار‪.‬‬ ‫وأك��دت امل��ص��ادر نفسها أن التحقيق اجل��اري قد‬ ‫يكشف عن فضيحة منح قطع أرضية ساللية مبزارع‬ ‫دوار امليدات جماعة جنان ابيه للمسؤول املعني على‬ ‫ال��رغ��م م��ن أن��ه ليس م��ن ذوي احل��ق��وق ف��ي اجلماعة‬ ‫ال��س�لال��ي��ة مل��ص��اب��ي��ح ال��ت��رس ال��ت��اب��ع��ة ت��راب��ي��ا إلقليم‬ ‫اليوسفية‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬ ‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫يلتمس فؤاد طبوشـي‪ ،‬احلامل‬ ‫للبطاقة الوطنية رقم ‪ ta90843‬في‬ ‫رس��ال��ت��ه امل��وج��ه��ة إل���ى وزي���ر العدل‬ ‫واحل���ري���ات‪ ،‬ف��ت��ح حت��ق��ي��ق ن��زي��ه في‬ ‫قضية أخيه عبد اإلله طبوشي‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان يعمل ل��دى مختبر للتحليالت‬ ‫الطبية‪ ،‬منذ ‪ 5‬يونيو ‪ ،2010‬وأنه‬ ‫بتاريخ ‪ ،08/04/2013‬تعرض للطرد‬ ‫م��ن ط��رف مشغله دون م��ب��رر‪ ،‬األمر‬ ‫الذي اضطر معه املشتكي إلى تقدمي‬ ‫دعوى الطرد التعسفي أمام احملكمة‬

‫االبتدائية بالدار البيضاء امللف ن‪.‬ش‬ ‫ع��دد ‪ ،3677/2013‬ال��ص��ادر بشأنه‬ ‫حكم بتاريخ ‪ ،01/04/2013‬القاضي‬ ‫باملستحقات القانونية للمدعي‪ ،‬وقبل‬ ‫تسجيل الدعوى تلقى تهديدا شفويا‬ ‫م��ن ط��رف مشغله ص��اح��ب املختبر‪،‬‬ ‫ال����ذي ت���ق���دم‪ ،‬ب��ع��د ط�����رده‪ ،‬بشكاية‬ ‫ف���ي م���واج���ه���ة ع��ب��د اإلل�����ه طبوشي‬ ‫ل��دى الشرطة القضائية ل��والي��ة أمن‬ ‫آنفا ك��ان موضوعها خيانة األمانة‬ ‫واالختالس‪.‬‬

‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫يلتمس إدريس فائق‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم ‪i2589‬‬ ‫في شكايته املوجهة إلى وزير العدل واحلريات رفع الضرر عنه‬ ‫بعد أن رفض قائد امللحقة اإلدارية الثالثة ببني مالل طلبا تقدم‬ ‫به من أجل شهادة االحتياج من أجل املساعدة القضائية‪ ،‬ويقول‬ ‫املشتكي إن القائد أمهله أسبوعا قبل أن يعلن رفضه للطلب‬ ‫مقدما مبررين لهذا الرفض‪ ،‬وهما أن الشهادة ال تقدم للمحكمة‬ ‫وأنه ال يستوفي شروط االستحقاق‪ .‬ويقول املشتكي إن اجلوابني‬ ‫ال أساس لهما قانونا ويهدفان إلى حرمان أسرة مكونة من ستة‬ ‫أفراد وأقربائه من الدرجة األولى والثانية من ممارسة حقوق‬ ‫مشروعة مبلف التقاضي باحملكمة االبتدائية بني مالل‪ ،‬حيث أن‬ ‫القرار نتجت عنه أضرار معنوية بدون حق‪.‬‬

‫باملستهلكني‪ ،‬عالوة على أنها تكون أحيانا مواد‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫مجهولة املكونات واملصدر وغير حاملة لتاريخ‬ ‫الصالحية‪ ،‬واحتجاج اجلمعيات املمثلة للتجار‬ ‫هددت بلدية تيزنيت مستغلي امللك العمومي‬ ‫باملدينة عليها نتيجة منافستها غير‬ ‫البلدي دون موجب قانوني باتخاذ‬ ‫املنظمة‪ ،‬فضال عن املشاكل األمنية‬ ‫مجموعة م��ن اإلج�����راءات اإلداري���ة‬ ‫املتمثلة ف��ي اس��ت��ح��ال��ة التدخالت‬ ‫ال��زج��ري��ة ف���ي ح��ال��ة ع���دم إخالئه‪،‬‬ ‫االس���ت���ع���ج���ال���ي���ة ألف�������راد ال���ق���وات‬ ‫وإص����راره����م ع��ل��ى ال��ب��ق��اء وعرقلة‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة ب���األزق���ة والساحات‪،‬‬ ‫السير بالطرقات العامة باملدينة‪.‬‬ ‫وان��ت��ش��ار ظ��واه��ر مشينة كالنشل‬ ‫وبررت البلدية رغبتها في إعمال‬ ‫والتحرش وتفاقم رم��ي األزب���ال و‬ ‫ال��ق��ان��ون م��ع امل��خ��ال��ف�ين‪ ،‬باألضرار‬ ‫النفايات بشكل كبير‪.‬‬ ‫العمومي‬ ‫الكبيرة التي حلقت‬ ‫بامللكاملفرط‪ ،‬وغير ‪‎‬تيزنيت‬ ‫ي��ذك��ر أن مجموعة م��ن القرارات‬ ‫باملدينة‪ ،‬جراء استغالله‬ ‫امل��ن��ظ��م��ة ل��ل��م��ل��ك ال��ع��م��وم��ي‪ ،‬ال تزال‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي‪ ،‬م��ن ق��ب��ل أرب����اب احملالت‬ ‫التجارية واملهنية‪ ،‬والباعة اجلائلني‪ ،‬إلى درجة تنتظر التفعيل مبدينة تيزنيت‪ ،‬وخ��اص��ة منها‬ ‫أن شوارع وأزقة وساحات املدينة أصبحت فضاء ت��ل��ك ال���ص���ادرة ع��ن امل��ج��ل��س احل��ض��ري للمدينة‪،‬‬ ‫ملمارسة أنشطة غير منظمة‪ ،‬مضيفة‪ ،‬ف��ي بالغ والتي تنص على احلفاظ على املمتلكات العامة‬ ‫تتوفر اجلريدة على نسخة منه‪ ،‬أن هناك تأثيرا للمواطنني وسكينتهم وأمنهم ووضع حد لظاهرة‬ ‫سلبيا السير واجل���والن باملدينة‪ ،‬وعلى سيولة احتالل امللك العمومي البلدي بشكل كلي‪ ،‬سواء‬ ‫وانسيابية امل���رور بالعديد م��ن احمل���اور‪ ،‬خاصة ألغ����راض جت��اري��ة أو ص��ن��اع��ي��ة أو مهنية بدون‬ ‫مب��داخ��ل األزق����ة وال��س��اح��ات‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن انتهاك ترخيص قانوني مسبق‪ ،‬كما متنع بيع اخلضر‬ ‫حرمات الطرق العمومية‪ ،‬املخصصة أساسا ملرور والفواكه واملواد الغذائية بشوارع وأزقة وأرصفة‬ ‫السيارات والدراجات النارية والعادية‪ ،‬األمر الذي املدينة‪.‬‬ ‫س��اه��م‪ ،‬ي��ق��ول املجلس‬ ‫البلدي‪ ،‬في العديد من‬ ‫ح�����وادث ال��س��ي��ر التي‬ ‫شهدتها املدينة مؤخرا‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪،‬‬ ‫ش���دد امل��ج��ل��س ع��ل��ى أن‬ ‫ال��ظ��اه��رة ت���ؤدي أيضا‬ ‫إل����ى ع����رض مجموعة‬ ‫من امل��واد االستهالكية‬ ‫في ظ��روف غير صحية‬ ‫متس بالوقاية الصحية‬ ‫وال��ب��ي��ئ��ي��ة للساكنة‪،‬‬ ‫وال تستجيب ف��ي اآلن‬ ‫نفسه ملعايير اجلودة‬ ‫وال��س�لام��ة‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫يجعلها ق��اب��ل��ة للتلف‬ ‫والتسمم وإحلاق األذى‬

‫إلى عامل إقليم اشتوكة ايت باها‬

‫ي���ت���ق���دم س���ك���ان جماعة‬ ‫س��ي��دي عبد ال��ل��ه البوشواري‬ ‫ب��اش��ت��وك��ة اي���ت ب��اه��ا بشكاية‬ ‫إل���ى ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م يلتمسون‬ ‫فيها طلب دراس��ة مآل مشروع‬ ‫أجنز في إطار املبادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية‪ ،‬وهو مشروع‬ ‫للماء الصالح للشرب تبني أنه‬ ‫غير صالح لالستغالل‪ ،‬حيث‬ ‫فوجئ اجلميع بعدم صالحية‬ ‫األشغال التي ق��ام بها املقاول‬ ‫لعدم احترامه دفتر التحمالت‪.‬‬

‫وي���ل���ت���م���س ال���س���ك���ان من‬ ‫ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م‪ ،‬بصفته اآلمر‬ ‫ب���ال���ص���رف‪ ،‬إع����ط����اء أوام������ره‬ ‫للمصالح املختصة للوقوف‬ ‫ع��ل��ى أس��ب��اب ع���دم الصالحية‬ ‫وحث املقاول على احترام دفتر‬ ‫ال��ت��ح��م�لات ل��ت��ج��اوز األخطاء‬ ‫التي تعوق استغالل املشروع‬ ‫بشكل طبيعي وعادي للوصول‬ ‫إل��ى األه����داف وامل��ق��اص��د التي‬ ‫تصبو إل��ى محاربة الهشاشة‬ ‫والتهميش والفقر‪.‬‬

‫إلى وكيل ابتدائية البيضاء‬

‫يتقدم محمد قينوني الساكن بـ‪ 96‬زنقة ‪ 76‬سيدي‬ ‫معروف األول بالدار البيضاء بشكاية إلنصافه في قضية‬ ‫زور في عقد زواج واستعماله‪ ،‬إذ أنه اكتشف أن زوجته‬ ‫كانت مرتبطة برجل أول أجنبت منه طفال وأن��ه حني‬ ‫تقدم خلطبتها من والدها‪ ،‬أدلت بجميع الوثائق الالزمة‬ ‫مبا فيها شهادة "العزوبة"‪ ،‬الصادرة عن املقاطعة األولى‬ ‫بآسفي‪ ،‬بعدها عقد قرانه عليها وأجن��ب منها طفال‪،‬‬ ‫وفور توصله مبعلومات عن ارتباط السيدة بزوج آخر‬ ‫قبله‪ ،‬تقدم بشكاية أوضح فيها تعرضه لعملية نصب‬ ‫واح��ت��ي��ال‪ ،‬واستعمال ال���زور ف��ي وثيقة رسمية وهي‬ ‫عقد ال��زواج ملتمسا إحالة املشتكى بها على احملكمة‬ ‫املختصة من أجل مؤاخذتها على مخالفتها‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كفتة بالطماطم‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذ��� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫المقادير‬

‫>‬

‫< ن���ص���ف ح���ب���ة بصل‬ ‫أحمر‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< باقة قزبر‬ ‫< نصف باقة بقدونس‬ ‫< ‪ 6‬ح�����ب�����ات طماطم‬ ‫مطحونة‬ ‫< ‪ 500‬غ���������رام كفتة‬ ‫مطحونة‬ ‫< ملعقة كبيرة من توابل‬ ‫«راس احلانوت»‬ ‫< ملعقة صغيرة كمون‬ ‫< ‪ 6‬مالعق زيت زيتون‬ ‫< ‪ 6‬بيضات‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري البصل والثوم‬ ‫وقطعيهما إلى مكعبات‪.‬‬ ‫نظفي البقدونس والقزبر‬ ‫وافرميهما‪.‬‬ ‫ف����ي س��ل��ط��ن��ي��ة اخلطي‬ ‫ال��ك��ف��ت��ة م��ع ن��ص��ف كمية‬ ‫ال���ب���ق���دون���س والبصل‬ ‫وال��ث��وم وراس احلانوت‬ ‫والكمون وأضيفي امللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫اص���ن���ع���ي ك�����وي�����رات من‬ ‫اللحم‪.‬‬ ‫سخني الزيت في مقالة ثم‬ ‫مرري الكفتة من اجلانبني‬ ‫ث����م اس���ك���ب���ي الطماطم‬ ‫املطحونة واتركيها تطهى‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫اخ��ف��ض��ي درج�����ة ح����رارة‬ ‫املوقد وأضيفي ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫ص����ف����ف����ي ال������ك������وي������رات‬ ‫والصلصة في طبق وزيني‬ ‫بالباقي من األعشاب‪.‬‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫< اطهي الطماطم على البحار ملدة ‪ 15‬دقيقة‬ ‫ف��ي إن��اء سخني احلليب وأضيفي الطماطم‬ ‫وأضيفي مسحوق اللوز والكركم ملدة دقيقتني‪.‬‬ ‫اسكبي امل��زي��ج ف��ي خ�لاط واخلطي ج��ي��دا ثم‬ ‫صفي املزيج وقدميه لطفلك‪.‬‬

‫< ‪ 200‬غرام طماطم مقشرة‬ ‫ملعقة كبيرة مسحوق لوز‬ ‫‪ 15‬سنتلترا من حليب اللوز‬ ‫القليل من الكركم‬

‫طرق التغذية السليمة في عيد األضحى‬ ‫‪ -4‬التحاليل المخبرية تكشف كل سنة عدم التزام‬ ‫المرضى المغاربة بنظام صحي خالل عيد األضحى‬ ‫إن كل ما تأكله يؤثر على مظهرك‪ ،‬وطاقتك وراحتك‪ ،‬وفوق هذا وذاك‪،‬‬ ‫على صحتك‪ .‬وخالل أيام عيد األضحى يتغير نظامنا الغذائي بشكل‬ ‫جذري‪ ،‬حيث يأكل أغلب الناس كميات كبيرة من الطعام‪ ،‬ويختارون‬ ‫األطعمة السيئة‪ ،‬دون ممارسة أي متارين رياضية‪.‬‬ ‫و لألسف فحن نكشف كل سنة من خالل التحاليل املخبرية ملرضانا‪،‬‬ ‫أنهم ال يلتزمون باحلمية الغذائية املناسبة لنوع مرضهم‪ ،‬خاصة‬ ‫خ�لال عيد الفطر واألضحى وشهر رمضان‪ .‬ومبراقبتنا لسجلهم‬ ‫املرضي‪ ،‬نالحظ أن معدل السكر في الدم لدى مرضى السكري مثال‪،‬‬ ‫يرتفع بشكل كبير خالل هذه الفترة وقد يفوق جميع النسب املسجلة‬ ‫طيلة السنة‪ .‬كما يرتفع كذلك معدل الكولسترول‪ ،‬والدهون الثالثية‪،‬‬ ‫وحمض اليوريك‪ ،‬واليوريا والكرياتينني املرتبط بوظيفة وصحة‬ ‫الكلي‪ ...‬وجميعها مؤشرات تدل على أن ع��ددا كبيرا من املغاربة‬ ‫يقعون ضحية التهور وعدم ضبط النفس‪ ،‬فال يلتزمون بنظام غذائي‬ ‫صحي يحفظهم من الضرر الكبير الذي يلحق بصحتهم في مثل هذه‬ ‫املناسبات‪ .‬وع��ادة بعد أيام العيد تتدهور احلالة الصحية العامة‬ ‫ملرضى ارتفاع الضغط الدموي‪ ،‬والسكري‪ ،‬والكولسترول‪ ،‬والقلب‪،‬‬ ‫وال��ن��ق��رس‪ ،‬وال��ك��ب��د والكلي‪،‬‬ ‫كما تكثر احل���االت املرتبطة‬ ‫باالضطرابات الهضمية ‪...‬‬ ‫عزيزي القارئ‪ ،‬نستغل هذا‬ ‫امل���ق���ال ل��ن��ن��ص��ح��ك وننصح‬ ‫جميع املرضى الذين يلزمهم‬ ‫ن��وع مرضهم ب��ات��ب��اع حمية‬ ‫غذائية خاصة‪ ،‬بأخذ احلذر‬ ‫وع��دم املبالغة ف��ي استهالك‬ ‫ال���ل���ح���وم وإرف����اق����ه����ا دوم����ا‬ ‫ب����اخل����ض����روات‪ ،‬ث����م بعمل‬ ‫حتاليل مخبرية أي��ام��ا بعد‬ ‫ال��ع��ي��د ح��ت��ى يطمئنوا على‬ ‫صحتهم‪ ،‬ومبراجعة الطبيب‬ ‫ف����ور إح��س��اس��ه��م بأعراض‬ ‫مقلقة‪ ،‬متمنني لكم أن تقضوا‬ ‫عيدا مباركا سعيدا‪ ،‬بالصحة‬ ‫والعافية وبدون أمراض‪.‬‬

‫القي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< حت���ت���و‬ ‫كبيرة من في ال��ط��م��ا‬ ‫ط‬ ‫��‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫��‬ ‫ل‬ ‫��‬ ‫س‪ .‬تعم يتامني أ وأي ى نسبة‬ ‫والبطن ل الطما‬ ‫ضا فيتامني‬ ‫طم كمطه‬ ‫هضم الطكما أنها تزيل عسر ر لألمعاء‬ ‫عام‬ ‫وصعوبة‬ ‫واإلخراج‪.‬‬

‫عصيدة الطماطم باللوز‬ ‫وصفات الجدات‬

‫طاجني حلم الغنم‬

‫سلطة الرمان بالنعناع‬

‫نصائح اليوم‬

‫كيف تتخلصني من روائح الثالجة ‪3‬‬ ‫< ل��ت��خ��ف رائحة‬ ‫ال���ق���رن���ب���ي���ط أث���ن���اء‬ ‫ال����س����ل����ق أضيفي‬ ‫قطعة من اخلبز إلى‬ ‫ماء السلق‪.‬‬ ‫‪ ‬ال بد من وضع املواد‬ ‫ال���غ���ذائ���ي���ة نظيفة‬ ‫ف����ي ال���ث�ل�اج���ة مثل‬ ‫اخل��ض��ار واللحوم‬ ‫ح��ت��ى ال ي���ؤث���ر ذلك‬ ‫على رائحتها‪.‬‬ ‫‪ - ‬ي����ج����ب تغطية‬ ‫األط�������ع�������م�������ة ذات‬ ‫الرائحة القوية حتى‬ ‫ال تؤثر على األطعمة‬ ‫األخرى‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< حبة رمان كبيرة احلجم‬ ‫< بضعة أوراق نعناع أخضر‬ ‫طري‬ ‫< ملعقة كبيرة سكر‬ ‫< ملعقة كبيرة ماء زهر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغ��س��ل��ي ح��ب��ة ال���رم���ان ثم‬ ‫اشطريها إلى نصفني‪.‬‬ ‫أزيلي احلبات احلمراء وأزيلي‬ ‫القشور‪.‬‬ ‫ض��ع��ي احل��ب��ات احل���م���راء في‬ ‫سلطنية وأض��ي��ف��ي النعناع‬ ‫املقطع‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��س��ك��ر وم����اء الزهر‬ ‫واتركيها ت��رت��اح ف��ي الثالجة‬ ‫ملدة ساعة‪.‬‬ ‫وزع�����ي ال����رم����ان م���ع عصيره‬ ‫ف��ي ك����ؤوس زج��اج��ي��ة وزيني‬ ‫بالنعناع‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلوغرام حلم غنم‬ ‫< بصله مفرومة‬ ‫< باقة صغيرة قزبر وبقدونس‪ ‬‬ ‫< نصف كأس صغير زيت‬ ‫< نصف ملعقة صغيره فلفل أسود‬ ‫< رب���ع م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة زع���ف���ران حر‬ ‫مدقوق‬ ‫< ‪ 2‬أعواد قرفة‬ ‫< ملح‬ ‫< كأس كبير ماء‬ ‫< كيلوغرام‪ ‬طماطم‪ ‬‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< القليل من بسبيسة مدقوقة‬ ‫ملح‪ ‬‬ ‫< القليل من الورد مدقوق‬ ‫< ملعقتان كبيرتان عسل‪ ‬‬ ‫<ملعقتان كبيرتان سكر سنيدة‪ ‬‬ ‫< ‪ 5‬مالعق كبيره زبدة‪ ‬‬ ‫< ملعقة كبيرة ماء زهر‪ ‬‬ ‫للتزين‪:‬‬ ‫< زجنالن محمص‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ي��وض��ع اللحم ف��ي طنجرة ويضاف‬ ‫إليها الزيت والبصلة ويقلى الكل على‬ ‫نار هادئة ثم تضاف إليه التوابل والقزبر‬ ‫والبقدونس وكأس كبير ماء‪ .‬يترك اللحم‬ ‫ع��ل��ى ن���ار خفيفة م��ع إض��اف��ة امل���اء عند‬ ‫احلاجة‪.‬‬ ‫ت��غ��س��ل ال��ط��م��اط��م وت��ق��ش��ر وت��ق��ط��ع إلى‬ ‫مربعات‪ .‬في ط��ن��ج��رة ت��وض��ع الزبدة‬ ‫وتضاف إليها الطماطم وامللح والقرفة‬ ‫وماء الزهر والبسبيسة والورد املدقوق‬ ‫وي���ت���رك ال��ك��ل ع��ل��ى ن���ار ق��وي��ه مل���دة ‪10‬‬ ‫دقائق‪ ،‬بعد ذل��ك تخفض ال��ن��ار وتترك‬ ‫الطماطم تنضج إلى أن جتف‪ ،‬‬ ‫عندما يتبخر املاء يضاف العسل والسكر‬ ‫وتترك الطماطم تتعسل على نار خفيفة‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪. ‬‬ ‫عندما ينضج اللحم ويقلى املرق يوضع‬ ‫اللحم في طبق التقدمي وتسقى باملرق‪.‬‬ ‫ت��وض��ع ال��ط��م��اط��م املعسلة‪ ‬فوق اللحم‬ ‫ويزين بالزجنالن احملمص‪.‬‬

‫كيك بالزبيب‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غرام دقيق أبيض‬ ‫< كيس من اخلميرة الكيماوية‬ ‫< ‪ 100‬غرام زبدة رطبة‬ ‫< ‪ 30‬غراما سكر سنيدة‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات من عصير احلامض‬ ‫< مبشور حبة حامض رقيق وناعم‬ ‫< بيضتان‬ ‫< القليل من امللح‬ ‫< زبدة ودقيق للقالب‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي الدقيق واخلميرة الكيماوية‬ ‫وغربليهما معا ف��ي وع���اء‪ .‬ف��ي وعاء‬ ‫منفصل اخ��ل��ط��ي ال���زب���دة م��ع السكر‬ ‫ج��ي��دا ث��م أض��ي��ف��ي ال��ب��ي��ض الواحدة‬ ‫تلو األخرى‪ .‬أضيفي عصير احلامض‬ ‫ومبشوره وامللح ثم الدقيق بالتدريج‬ ‫واخلطي اجلميع جيدا حتى حتصلي‬ ‫ع��ل��ى ع��ج�ين ل�ين وم��ت��ج��ان��س‪ .‬ادهني‬ ‫ال��ق��ال��ب ب��ال��زب��دة ورش����ي ال��دق��ي��ق ثم‬ ‫أفرغي املزيج وسطه‪ .‬أدخلي القالب‬ ‫إل��ى ف��رن مسخن مسبقا على درجة‬ ‫ح���رارة ‪ 210‬مائوية مل��دة ‪ 10‬دقائق‪،‬‬ ‫ثم اخفضي درج��ة احل��رارة إل��ى ‪150‬‬ ‫م��ائ��وي��ة وات��رك��ي ال��ق��ال��ب ينضج ملدة‬ ‫‪ 50‬دقيقة‪ ،‬أو عندما تدخلني سكينا‬ ‫في قلب القالب ويخرج جافا‪ .‬أخرجي‬ ‫القالب م��ن ال��ف��رن وأزي��ل��ي الكيك من‬ ‫وسطه واتركيه يبرد‪ .‬‬

‫كزبرة البئر‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫عبارة عن عشبة صغيرة ذات ساق ربزومية أرضية‬ ‫زاحفة‪ ،‬حتمل أوراق ًا خضرية مركبة مضاعفة‪ ،‬والنبات‬ ‫بهذا الوصف ميثل ما يسمى بالطور اجلرثومي ذي‬ ‫اخلاليا اجلسدية التي حتتوي على العدد املضاعف‬ ‫من الكروموزومات‪ .‬يتكاثر هذا النبات من خالل تكوينه‬ ‫حلوافظ جرثومية تنشأ على احلواف السفلية لألوراق‪،‬‬ ‫وأثناء تكوين هذه احلوافظ اجلرثومية يحدث انقسام‬ ‫اختزالي‪ ،‬وبالتالي فإن اجلراثيم املتكونة حتتوي على‬ ‫العدد النصفي للكروزومات‪ .‬هذه اجلراثيم تنتشر في‬ ‫البيئة لتعطي طور ًا آخر يعرف باسم النبات املشيجي‪،‬‬ ‫وه���و ن��ب��ات ب��دائ��ي التركيب‬ ‫صغير احلجم قلبي الشكل‬ ‫ي��ن��م��و م��ن��ب��ط��ح�� ًا على‬ ‫األرض ومتص ً‬ ‫ال بها‬ ‫ب���واس���ط���ة خيوط‬ ‫أول������ي������ة ليست‬ ‫ب��ج��ذور حقيقية‬ ‫ول��ك��ن��ه��ا أشباه‬ ‫جذور‪.‬‬ ‫ي���ن���ت���ش���ر نبات‬ ‫كزبرة البئر في‬ ‫األماكن الظليلة‪،‬‬ ‫ح������ي������ث ي���غ���ط���ي‬ ‫ج�����وان�����ب ق����ن����وات‬ ‫ال���ري وك��ذل��ك جوانب‬ ‫الوديان العميقة الضيقة‬ ‫ذات التربة الدائمة الرطوبة‪.‬‬ ‫املوطن األصلي لكزبرة البئر‪:‬‬ ‫املوطن األصلي لكزبرة البئر أوروبا وشمالي أمريكا‬ ‫وه���ي تنمو ع��ف��وي�� ًا ف��ي امل��ن��اط��ق ال��رط��ب��ة م��ن جنوب‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫اجلزء املستخدم من النبات‪:‬‬ ‫األجزاء الهوائية‪.‬‬ ‫احمل���ت���وي���ات ال��ك��ي��م��ي����ائ��ي��ة ل��ك��زب��رة ال��ب��ئ��ر‪ :‬حتتوي‬ ‫كزبرة البئر على فالفو نيدات والتي تشمل الروتني‬ ‫وااليزوكوريتسني‪ ،‬كما حتتوي على التربينويدات‬ ‫وال��ت��ي تشمل االدي��ان��ت��ون‪ ،‬كما حتتوي على حمض‬ ‫العفص ومواد هالمية‪.‬‬ ‫ماذا قال القدماء عن كزبرة البئر؟‬ ‫عرفت األهمية الطبية لنبات كزبرة البئر منذ آالف‬ ‫السنني عند كثير من الشعوب فقد ذكر استعمال كزبرة‬ ‫البئر في بردية ايبرز في الطب املصري القدمي‪ ،‬حيث‬ ‫ذكرت لعالج اإلمساك ودرء مرض األنيميا‪ ،‬ومعاجلة‬ ‫أمراض التخمة وانتفاخ املعدة وتسكني آالم العصب‪.‬‬ ‫وي��ق��ول العشاب ك��اي��وغ ف��ي ال��ق��رن الثامن عشر إنها‬ ‫تساعد في عالج الربو والسعال وضيق النفس وهي‬ ‫مفيدة ض��د ال��ي��رق��ان واإلس��ه��ال وب��ص��ق ال���دم وعض‬ ‫الكالب املسعورة ومدرة للبول واحليض وتفتت حصى‬ ‫املثانة والكلى‪.‬‬ ‫وماذا يقول الطب احلديث؟‬ ‫يستخدم العشابون الغربيون حالي ًا كزبرة البئر لعالج‬ ‫السعال والتهاب القصبات املزمن والنزلة والتهاب‬ ‫احللق والنزلة األنفية املزمنة‪ .‬كما تستعمل كعالج‬ ‫مضاد للتشنج‪ .‬وقد أثبتت الدراسات فائدة كزبرة البئر‬ ‫كمقوية ومعرقة ومدرة للطمث وطاردة جيدة للبلغم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2192 :‬اجلمعة ‪2013/10/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«ال ��وف ��ا ي�ك�ت��ب رس��ال��ة إل ��ى املدرسني‬ ‫واملدرسات»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ قال ليهم بسالمة راني غادي‬‫وطلب منهم املسامحة‪..‬‬

‫آش داكشي‬ ‫أشريف متاك؟‬

‫أوقف لطاسيلتك‪،‬‬ ‫مالك هربتي‬

‫زيد أولدي عاوني شوية ونتا‬ ‫كتفرج فيا‪ ،‬راني ما بقيت‬ ‫عارف القب من الطاقية‬

‫غير حوض ديال‬ ‫النعناع أشاف‬

‫وتبعني إيال عندك‬ ‫شي ركابي‬

‫الوفا‬ ‫«‪ 11‬مليون مغربي ع��اط�ل��ون عن‬ ‫العمل معظمهم خريجو اجلامعات»‬

‫ياكما نعطيه شوية‬ ‫ديال فليو‬

‫> وكاالت‬ ‫وب���دل تشغيلهم قلصت احلكومة‬‫عدد مناصب الشغل‪ ..‬ما كاينة خدمة هاد‬ ‫الساعة‪..‬‬ ‫سهيل‬ ‫«سابقة ‪ ..‬أطباء معطلون يتظاهرون‬ ‫أمام وزارة الصحة»‬

‫ها نتا أسي الوردي‬ ‫غير بشوية عليك راه‬ ‫الزربة على صالح‬

‫> املساء‬ ‫ ه����ا ال���ط���ب���ا ح���ت���ى هوما‬‫م��ش��وم�ين‪ ..‬كلهم ف��ي ه��م البطالة‬ ‫سواء‪..‬‬

‫هاد الساعة كيبان ليا‬ ‫غير زرب تعطل‬

‫الوردي‬ ‫«‪ 6‬العبني مغاربة رف�ض��وا خوض‬ ‫املباراة ضد جنوب إفريقيا»‬ ‫> صحف‬ ‫ ج�����او ح���ت���ى للماتشات‬‫ال��رس��م��ي�ين ب��ق��ا ل��ي��ه��م غ��ي��ر ماتش‬ ‫أميكال‪..‬‬

‫شوف أسي رباح السي الوردي‬ ‫تلف ما بقاش عارف يلبس حتى‬ ‫اجلالبة والسلهام‬

‫الطاوسي‬ ‫«اخللفي ‪ :‬ه��رب من السينما طاح‬ ‫فاالحتجاجات»‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫دوز خود كوميرتك‬ ‫ألواليد قبل ما يسالي‬ ‫اخلبز‬

‫ ه��ادي هي هرب من زوبية‬‫طاح فبير‪..‬‬ ‫اخللفي‬

‫صنادق ديال لوقيد‬ ‫هادو ما شي برطمات‬

‫«اإلفراج عن حكومة بنكيران الثانية»‬ ‫> صحف‬ ‫ بعد ث�لاث��ة أش��ه��ر ف��ي قاعة‬‫االنتظار‪..‬‬ ‫بنكيران‬

‫وتا مالنا فعام البون‪ ،‬را‬ ‫ملرا مطيبة اخلبز فالدار‬ ‫بال دفيع قدام املخبزة بال‬ ‫حتزار‬

‫على قد حلافك مد‬ ‫رجليك وزيد املا زيد‬ ‫الدقيق‬

‫ومع مشاكل وزارة قلة الصحة‬ ‫اسي املنصوري راه يتلف حتى‬ ‫على البرملان براسو‬


‫األخيرة‬

‫نقطة ساخنة‬

‫خالد اجلامعي‬

‫‪khalidjamai1@hotmail.com‬‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 2192 :‬الجمعة ‪ 05‬ذو الحجة ‪ 1434‬الموافق لـ ‪ 11‬أكتوبر ‪2013‬‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬ ‫> يومية مستقلة‬ ‫االحتاد الوطني لطلبة املغرب الذي انتخب رئيسا له‪ ،‬قبل أن يتم حظر املنظمة الطالبية‬ ‫عبد العزيز املنبهي‪ ،‬رئيس املؤمتر الـ‪ 15‬لالحتاد الوطني لطلبة املغرب‪،‬‬ ‫االعتراف‬ ‫االعتراف‬ ‫كرسي‬ ‫كرسياالعتراف‬ ‫كرسي‬ ‫واعتقال قياداتها بتهم ثقيلة؛ ويتوقف عند انتمائه إلى املنظمة املاركسية اللينينية‬ ‫وهو املؤمتر الذي صادف محاولة االنقالب الثانية على احلسن الثاني في غشت‬ ‫مع عبد العزيز املنبهي‬ ‫«إلى األمام» ثم عند جتربة االختطاف واالعتقال؛ كما يتطرق املنبهي إلى حكايته مع‬ ‫‪ ،1972‬فخرج مبواقف «انقالبية» طبعت مسار املنظمة الطالبية حسب العديد‬ ‫ادريس البصري الذي رفض‪ ،‬بعد اإلفراج عنه‪ ،‬منحه جواز السفر حتى بعدما أثبتت كل‬ ‫من الفصائل‪ ،‬بينما يُص ّر املنبهي ورفاقه على أنها تصحيح وتصليب ملسار‬ ‫التقارير الطبية ضرورة عالجه خارج املغرب‪ ،‬ليقرر مغادرة املغرب بجواز سفر شخص‬ ‫«أوطم»‪.‬‬ ‫أوربي يشبهه‪ .‬فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يتوقف عبد العزيز طويال عند سيرة أخته‬ ‫في مدينة «روزي» الفرنسية التقت به «املساء»‪ ،‬فاعترف لها بأنه ما يزال‬ ‫سعيدة املنبهي «سعيدة الشهيدة»‪ ،‬ويكشف عن جوانب إنسانية في مسيرة هذه املرأة‬ ‫مناضال ماركسيا ثوريا‪ ،‬رغم العمر والقهر‪ ،‬ورغم الداء وشراسة األعداء‬ ‫التي ماتت في سن اخلامسة والعشرين بعد ‪ 34‬يوما من اإلضراب عن الطعام‪.‬‬ ‫مؤمترات‬ ‫«الطبقيني»‪ .‬فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يحكي املنبهي تفاصيل أشهر‬ ‫‪10‬‬

‫قال إنه فرَّ من المحكمة عندما أراد البوليس اختطافه إثر إخالء قاضي التحقيق سبيله‬

‫املنبهي‪ :‬النظام جلأ إلى اعتقال عدد كبير من املناضلني قبل مؤمتر «أوطم» في ‪1972‬‬ ‫حاوره ‪ -‬سليمان الريسوني‬ ‫ في أي سياق ج��رى اعتقالك‬‫األول في نهاية سنة ‪1972‬؟‬ ‫< ي��ج��ب أن ن��ع��رف أن النظام‬ ‫ك����ان ق���د ش���ن ح��م��ل��ة اعتقاالت‬ ‫واسعة ابتداء من يونيو ‪،1972‬‬ ‫أي ق��ب��ل ان��ع��ق��اد امل��ؤمت��ر الـ‪15‬‬ ‫ل�لاحت��اد الوطني لطلبة املغرب‬ ‫ب��أق��ل م��ن ش��ه��ري��ن‪ ،‬ط��ال��ت عددا‬ ‫ك��ب��ي��را م���ن م��ن��اض��ل��ي املنظمة‬ ‫«أ» (إل���ى األم����ام) واملنظمة «ب»‬ ‫(‪ 23‬م���ارس) ومجموعة «لنخدم‬ ‫ال��ش��ع��ب»‪ ،‬م��ن��ه��م ع��ب��د اللطيف‬ ‫اللعبي واح��م��د ح��زن��ي وسيون‬ ‫أسيدون وعبد اللطيف الدرقاوي‬ ‫وأنيس بالفريج وجمال بلخضر‬ ‫وآخرون‪ ،‬فيما كان البحث جاريا‬ ‫ع��ن أب���راه���ام ال��س��رف��ات��ي وعبد‬ ‫اللطيف زروال اللذين كانا فارين‪.‬‬ ‫عندما ّ‬ ‫مت اعتقالي املرة األولى في‬ ‫شتنبر ‪ ،1972‬ك��ان ال��ه��دف هو‬ ‫إحلاقي بهؤالء املناضلني الذين‬ ‫اعتقِ لوا قبل املؤمتر الـ‪ ،15‬وقد‬ ‫خاطبني قاضي التحقيق بلهجة‬ ‫كلها وع��ي��د‪ ،‬ق��ائ�لا إن��ه سيخلي‬ ‫سبيلي على أن أظ��ل متابعا في‬ ‫ح��ال��ة س���راح م��ؤق��ت ف��ي انتظار‬ ‫إلي‪ ،‬مضيفا‬ ‫إثبات التهم املوجهة َّ‬ ‫أنني لن أفلت في املرة القادمة من‬ ‫السجن الذي توعـ َّدني بأن أدخله‬ ‫دون أمل في مغادرته‪ .‬وبعد هذا‬ ‫االعتقال مبدة‪ ،‬سيتم استدعائي‬ ‫مجددا للتحقيق معي‪ ،‬لكن هذه‬ ‫املرة بشكل رسمي‪.‬‬ ‫‪ -‬يعني هذا أن توقيفك واستنطاقك‬

‫األول لم يكونا رسميني؟‬ ‫< في امل��رة األول���ى‪ ،‬مت اقتيادي‬ ‫فجأة‪ ،‬دون إخبار أو استدعاء‪،‬‬ ‫وحشري في سيارة نقلتني إلى‬ ‫الدار البيضاء حيث أجري معي‬ ‫حتقيق أولي أعقبه إطالق سراحي‬ ‫مؤقتا؛ أما في املرة الثانية فإنني‬ ‫تلقيت اس��ت��دع��اء‪ ،‬لكنه ل��م يكن‬ ‫يحمل تاريخا دقيقا‪ ،‬ب��ل سجل‬ ‫عليه فقط «شتنبر ‪ .»1972‬حينها‪،‬‬ ‫ك���ان م��ح��م��د ال���ف���اروق���ي‪ ،‬رئيس‬ ‫املؤمتر السادس لالحتاد الوطني‬ ‫لطلبة املغرب (انعقد في يوليوز‬ ‫‪ ،)1961‬هو محامي «أوطم»‪ ،‬وقد‬ ‫صاحبني وآزرني خالل التحقيق‪،‬‬ ‫ال���ذي ك���ان ه���ذه امل���رة تفصيليا‬ ‫ومطوال‪ .‬وقبل أن يبدأ التحقيق‬ ‫تدخل الفاروقي موضحا أنه كان‬ ‫بإمكاني‪ ،‬من الناحية القانونية‪،‬‬ ‫أن أمتنع عن احلضور‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫أن االس��ت��دع��اء ال يحمل موعدا‬ ‫مضبوطا‪.‬‬ ‫ ح���ول م� ��اذا ت��رك��ز التحقيق‬‫معك؟‬ ‫< حول عالقتي باالحتاد الوطني‬ ‫لطلبة املغرب وجلنتيه التنفيذية‬ ‫واإلداري�����ة‪ ،‬وف��ي ال��س��ي��اق كانت‬ ‫تطرح علي سلسلة من األسئلة‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��امل��ن��اض��ل�ين الذين‬ ‫اعتـُقلوا قبل املؤمتر‪ ،‬أمثال عبد‬ ‫اللطيف اللعبي وعبد اللطيف‬ ‫الدرقاوي واحمد حرز ّني‪ ..‬عالوة‬ ‫على طائفة أخرى من األسئلة عن‬ ‫منظمة «أ» (إلى األم��ام) ومنظمة‬ ‫«ب» (‪ 23‬م�����ارس)‪ ..‬وم���ن خالل‬ ‫طبيعة تلك األسئلة املوجهة إلي‪،‬‬

‫عبد اللطيف اللعبي‬ ‫تأكدنا من أنهم ال ميلكون معطيات‬ ‫دقيقة عن متوقعي وانتمائي‪ ،‬وقد‬ ‫ك��ان ذل��ك لصاحلي طبعا‪ ،‬حيث‬ ‫بقيت أحت��دث ع��ن انتمائي إلى‬ ‫االحت���اد الوطني لطلبة املغرب‬ ‫وم��س��ؤول��ي��ات��ي داخ���ل���ه‪ ،‬وحني‬ ‫ك��ان ُي��ذك��ر اس��م أح��د املناضلني‬ ‫املعتقلني كنت أحصر جوابي في‬ ‫احلديث عن عالقتي به في إطار‬ ‫«أوط�����م»‪ ،‬وح��ت��ى ح�ين سألوني‬ ‫عن الرحموني‪ ،‬الذي كان معتقال‬

‫ضمن مجموعة اح��م��د حرز ّني‪،‬‬ ‫أجبت بأنه صديقي منذ الطفولة‪،‬‬ ‫وهو اجلواب الذي لم يكن يخلو‬ ‫من ص��دق‪ .‬كما أنني الحظت أن‬ ‫قاضي التحقيق لم تكن بني يديه‬ ‫أية تهمة ثابتة ومحددة من شأنها‬ ‫أن تورطني‪ ،‬وانتبهت أيضا إلى‬ ‫أنه كان يغادر مكتبه بني الفينة‬ ‫واألخ��رى‪ ،‬مما دلنا على أنه كان‬ ‫يتلقى التعليمات من جهة ما‪.‬‬ ‫‪ -‬ماذا كان اسم قاضي التحقيق‬

‫هذا؟‬ ‫< ك���ان اس��م��ه ال��ع��ائ��ل��ي الضو‪.‬‬ ‫وباملناسبة‪ ،‬فقد كان املناضلون‬ ‫يسخرون منه حلمله هذا االسم‬ ‫ال���ذي ل��م ي��ك��ن ي��ط��اب��ق املسمى‪،‬‬ ‫وكانوا يطلقون عليه لقب «الظالم»‬ ‫(يضحك)‪ .‬وهذا القاضي هو الذي‬ ‫ت��ول��ى التحقيق م��ع املجموعة‬ ‫األول���ى‪ ،‬مجموعة ‪ ،84‬وق��د كان‬ ‫رجال بدينا أكرش‪ ،‬وكان يتحدث‬ ‫بجلف وينهر املاثلني أمامه‪..‬‬ ‫ كم من الوقت استمر التحقيق‬‫معك؟‬ ‫< استمر االستنطاق منذ الساعة‬ ‫الثانية زواال إلى حدود السادسة‬ ‫والنصف مساء‪ .‬حينها أخبرني‬ ‫قاضي التحقيق «ال��ظ�لام» بأنه‬ ‫سيمنحني س��راح��ا مؤقتا مرة‬ ‫إل���ي ب���أن أغ���ادر‬ ‫أخ����رى‪ ،‬وأوم����أ ّ‬ ‫مكتبه‪ ،‬فيما طلب م��ن األستاذ‬ ‫محمد الفاروقي البقاء في املكتب‬ ‫ملناقشة بعض اأ��مور معه‪ .‬ولدى‬ ‫خروجي من مكتب القاضي إلى‬ ‫مم��ر احملكمة االب��ت��دائ��ي��ة بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬حملت أربعة عناصر من‬ ‫األم��ن تنظر إل��ي بتركيز ففهمت‬ ‫أن��ه��ا ت��ت��رب��ص ب���ي الختطافي‪.‬‬ ‫ومن غرائب الصدف أني التقيت‬ ‫في ممر احملكمة بأختي خديجة‬ ‫ووالدة زوجها عزيز الودييي الذي‬ ‫كان حينها معتقال‪ ،‬حيث حضرتا‬ ‫إلى احملكمة لطلب رخصة بزيارته‬ ‫في السجن‪ .‬وفي حلظة‪ ،‬تقدمت‬ ‫ع��ن��اص��ر األم����ن األرب���ع���ة نحوي‬ ‫وطلبت مني أن أرافقها‪ ،‬لتوقيع‬ ‫بعض الوثائق حسب ما ادعته‪،‬‬

‫ف��ع��رف��ت أن��ه��ا س����وف تعتقلني‬ ‫بعدما أطلق القاضي سراحي‪،‬‬ ‫فهمست ف��ي أذن خديجة طالبا‬ ‫منها ه��ي وحماتها أن تسقطا‬ ‫على د َرج السـ ُّلم إلرب���اك حركة‬ ‫البوليس األرب��ع��ة حتى أمتكن‬ ‫من الهرب‪ ،‬وهكذا أطلقت ساقي‬ ‫للريح نازال املرقاة احللزونية‪ ،‬من‬ ‫دون أن ألتفت خلفي‪ ،‬وقد جنحت‬ ‫أختي وحماتها في سد الطريق‬ ‫ع��ل��ى ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة ومنعها‬ ‫م���ن ال��ل��ح��اق ب����ي‪ .‬وف����ي الوقت‬ ‫ال��ذي متكن فيه رج��ال البوليس‬ ‫من إنهاض أختي وحماتها وهم‬ ‫يصرخون في وجهيهما غاضبني‪،‬‬ ‫كنت أنا أغادر باحة احملكمة مثل‬ ‫س��ه��م‪ ،‬وق���د ك���ان ه��ن��ا شرطيان‬ ‫آخ�����ران ب��ان��ت��ظ��اري ف���ي مدخل‬ ‫علي‪،‬‬ ‫احملكمة‪ ،‬وأخ���ذا ي��ن��ادي��ان‬ ‫ّ‬ ‫لكني لم أتوقف عن الركض‪ ،‬مرددا‬ ‫في دواخلي‪« :‬إذا شديتوني كاع‬ ‫ال تطلقوني»‪ .‬رحت أرك��ض دون‬ ‫اجتاه في شوارع الدار البيضاء‬ ‫التي لم أكن أعرفها جيدا‪ ،‬حوالي‬ ‫نصف س��اع��ة‪ ،‬وعندما بلغ مني‬ ‫التعب مبلغه اختبأت في إحدى‬ ‫ال��ع��م��ارات إل���ى ح����دود الساعة‬ ‫التاسعة والنصف مساء‪ ،‬وبعد أن‬ ‫أبلغت عناصر الشرطة رؤساءها‬ ‫بأنني هربت‪ ،‬بثت اإلذاع��ة بالغا‬ ‫ل��ل��ش��رط��ة ف���ي ال��س��اع��ة الثامنة‬ ‫مساء يقول إن��ه مت اعتقال عبد‬ ‫العزيز املنبهي‪ ،‬ومت تهديد الطلبة‬ ‫واألساتذة باالعتقال في حالة ما‬ ‫إذا قرروا تنظيم إضراب أو شكل‬ ‫احتجاجي تضامنا معي‪.‬‬

‫آه‪ ..‬لو استفاد وزراؤنا‬ ‫من خصال احلمار‬

‫«اطلع خزها فوق ماها‪ ..‬ناس بدون مرتبة‪ ..‬هوما سباب خالها»‪.‬‬ ‫هذه العبارات‪ ،‬لصاحبها سيدي عبد الرحمان املجذوب‪ ،‬تدفعنا إلى‬ ‫التساؤل ع��ن م��دى مواءمتها لتوصيف املشهد السياسي احلالي‬ ‫باملغرب‪ .‬أ َوليس هذا املشهد‪ ،‬واحلالة هاته‪ ،‬بركة قذرة ومتعفنة تتعارك‬ ‫داخلها الشراغيف‪ ،‬وحيوانات برمائية أخ��رى‪ ،‬وتتطاحن وسطها‬ ‫«التماسيح والعفاريت»‪ ،‬وتستعمل بداخلها لغة مبتذلة ال متثل لغة‬ ‫الشوارع أمامها شيئا أو ‪-‬كما قد يسميها البعض‪ -‬لغة «الشماكرية»‬ ‫أو لغة «الكالسات ديال احلمام»‪ ،‬وهي لغة من القبح بحيث يتنازع فيها‬ ‫السب والقذف مع الكالم السوقي‪ ،‬وكراهية النساء مع اجلنسانية‪.‬‬ ‫في وسعنا أن نستحضر في هذا الصدد‪ ،‬من بني أشياء أخرى‪،‬‬ ‫عبارة من قبيل «انتا ماشي راجل»‪ ،‬أطلقها السيد رئيس احلكومة في‬ ‫وجه أحد الصحفيني‪ ،‬وعبارته الشهيرة األخ��رى‪« :‬كندير السياسة‬ ‫ماشي داكشي اللي كتدير العياالت في احلمام!!»‪ .‬هذا دون أن ننسى‬ ‫خرجة وزير التربية الوطنية‪ ،‬التي أقل ما ميكن أن يقال حولها أنها‬ ‫غير م َوقرة‪ ،‬والتي تطاول فيها على الرئيس األمريكي باراك أوباما‪:‬‬ ‫«والله أوباما ما عند باباه هاد اإلعدادية»‪.‬‬ ‫وفي أي بلد ينعم بدميقراطية حقيقية ويخضع فيه املسؤولون‬ ‫للمحاسبة على أي أق��وال تصدر عنهم أو تصرفات أو أفعال تبدر‬ ‫منهم‪ ،‬ما كانت جتاوزات كهذه لتمر مرور الكرام‪ ،‬بدون أن يتم ردعها‬ ‫بعقوبات ثقيلة‪ .‬أال يحق لنا التساؤل‪ ،‬إذن‪ :‬ل َم أصبحت هذه الكلمات‬ ‫السوقية‪ ،‬واجلنسانية‪ ،‬وال�ك��اره��ة للنساء‪ ،‬واملهينة‪ ،‬واحل��اط��ة من‬ ‫الكرامة‪ ،‬هي الطاغية والسائدة؟ الكلمات التي يتضاعف استعمالها‬ ‫مئات املرات لدى مكونات أخرى من السلطة كما هو احلال بالنسبة‬ ‫إلى ق��وات حفظ النظام‪ ،‬التي ال تتوانى في استعمال كلمات يندى‬ ‫لها اجلبني ومتتح من قاموس سب الدين وامللة وامل��رأة‪ ،‬وتستعمل‬ ‫فيها عبارات سوقية كـ‪( :‬مقبلوش عليك الرجال أوجايا تفرعي لينا‪،...‬‬ ‫البايرة اخلانزة‪ ،‬عاطياها للتحنقيز ف الزناقي‪ ،‬غ��ادي‪ ...‬منهنا وال‬ ‫نخسر ملك الزين ديالك‪ ،‬حيدو علي الزبل من هنا‪ ،‬ضرب‪ ...‬راه داسر‪،‬‬ ‫تبع‪ ...‬دي��ال إمي��اه حيد ليه ديك الكاميرا‪ ،‬حيد علي اخلنز من هنا‪،‬‬ ‫وغيرها)‪.‬‬ ‫أال ينبغي ل �ه��ؤالء‪ ،‬نظرا إل��ى ال��دور امل�ن��وط بهم وإل��ى وضعهم‬ ‫�اب من هذه‬ ‫االعتباري‪ ،‬الشعور باالمتعاض ج��راء استخدام كالم ن� ٍ‬ ‫الشاكلة؟ وكيف سنؤول احلكمة املغربية التي تقول‪« :‬من فم سيدي‬ ‫سمعتها»‪ ،‬إذا مت التمادي في استخدام هذه األقاويل املجحفة؟‬ ‫ع�لاوة على ذل��ك‪ ،‬فطبقتنا السياسية جاهلة‪ ،‬إال من رحم ربي‪،‬‬ ‫وغير مثقفة‪ ،‬في الغالب‪ .‬وفي وسعكم تبني ذلك بأنفسكم؛ فبالنسبة‬ ‫إلى السيد حميد شباط‪ ،‬احلمار هو حيوان بليد‪ ،‬وبالتالي لم يجد‬ ‫أدنى حرج في استغالل هذا احليوان من أجل االستخفاف بخصومه‪،‬‬ ‫وبشكل خاص غرميه السيد رئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بنكيران؛ وبذلك‬ ‫قام شباط خالل إحدى املظاهرات بتقدمي عرض جلب إليه خصيصا‬ ‫عددا من احلمير‪ ،‬ووضع على أحدها شعارا يحمل العبارة التالية‪:‬‬ ‫«فهمتوني أوال ال»‪ ،‬اجلملة العزيزة على قلب السيد بنكيران والتي‬ ‫يستخدمها كلما سنحت الفرصة لذلك‪.‬‬ ‫فسـ َّر األم�ين العام حلزب االستقالل الدواعي التي دفعته إلى‬ ‫استقدام احلمير بكون «احلكومة كتهدر‪ .‬داكشي عالش قلنا نهدرو‬ ‫معاها باللغة اللي كاتفهم»‪ .‬وبالتالي‪ ،‬نستنج أن احلمار‪ ،‬بالنسبة إلى‬ ‫السيد شباط‪ ،‬هو مجرد كائن بليد‪ .‬بيد أن ذلك ال ميت‪ ،‬من قريب أو‬ ‫من بعيد‪ ،‬إلى الواقع بصلة‪ ،‬ألن هذا احليوان من أذكى احليوانات‪،‬‬ ‫ويتفوق في ذكائه حتى على احلصان‪ ،‬كما أنه أبان عن قوة شخصيته‪،‬‬ ‫وزد على ذلك امتالكه لذاكرة فعالة ج��دا‪ ،‬ناهيك عن تصرفه بحذر‬ ‫شديد بعد تأمل األشياء‪.‬‬ ‫أم��ا في ما يخص أنثى احل�م��ار‪ ،‬فالناس تتهافت على حليبها‬ ‫بشدة‪ ،‬ويعد اجلنب الذي يصنع من ذلك احلليب األغلى في العالم‪ ،‬إذ‬ ‫يصل سعر الكيلوغرام الواحد منه إلى ‪ 100‬أورو‪ .‬زد على ذلك أن‬ ‫ذكر كلمة احلمار ورد ست مرات في املصحف الشريف‪ ،‬في سور‬ ‫اجلمعة واملدثر والبقرة والنحل ولقمان وفاطر؛ ويقول فيه رسول الله‬ ‫في حديث شريف‪« :‬إذا سمعتم أصوات الديكة فسألوا الله من فضله‬ ‫فإنها رأت ملكا وإذا سمعتم نهيق احلمير فتعوذوا بالله من الشيطان‬ ‫فإنها رأت شيطانا»‪.‬‬ ‫وبذلك‪ ،‬فاحلمار يرى ما ال يستطيع اإلنسان إدراك��ه بحواسه‪.‬‬ ‫حبذا لو استفاد وزراؤنا من خصال احلمير‪.‬‬


2192 11 10 2013