Issuu on Google+

‫‪24‬‬

‫حكى أنه قال للبصري‪« :‬أنت خصك لعبيد ماشي األصدقاء وأنا عمرني ما نكون عبد ديالك»‬

‫القادري‪ :‬حتدثت عن البصري أمام عالبوش والعفورة فسجل األخير كالمي وسلمه التسجيل‬

‫مجلـــــــــــس الدارالبيضاء ‪ 17..‬ألف‬ ‫موظـــــــــــف يستنزفون نصف امليزانية‬ ‫ربورطاج‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪07‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> اإلثنين ‪ 09‬ذو القعدة الموافق لـ ‪ 16‬شتنبر ‪2013‬‬

‫> العدد‪2170 :‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫بمناسبة انتهاء مدة الـ‪ 40‬يوما المسموح‬ ‫بها العتقال غالفان‬

‫الفتاة رمت بنفسها من فوق قنطرة الحسن الثاني هربا من مختطفيها وأصيبت بجروح خطيرة في الرأس‬

‫شرطة سال تطلق الرصاص إلنقاذ فتاة من براثن مختطفيها‬ ‫بعد أرباب املخابز‪ ..‬موزعو الغاز يهددون بالتصعيد ضد احلكومة‬

‫املغرب ينتظر اليوم قرار إسبانيا‬ ‫بخصوص املجرم دانيال‬

‫الرباط ‪ -‬م‪.‬احلجري –ح‪.‬بومتارت‬

‫تتمة ص ‪04‬‬

‫املواطن البسيط أصبح مهددا باإلكتواء بالزيادات في أسعار املواد األساسية‬

‫مرشحة لالستوزار متهمة بـ«التطبيع»‬ ‫وبنكيران يضع آخر «الرتوشات» على احلكومة‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫ت��واج��ه ح��ك��وم��ة ب��ن��ك��ي��ران الثانية‬ ‫فضيحة م��ن ال��ع��ي��ار ال��ث��ق��ي��ل‪ ،‬ف��ي حال‬ ‫استوزار قيادية في أحد أحزاب األغلبية‪،‬‬ ‫«متهمة» بالتطبيع مع إسرائيل‪ ،‬حسب‬ ‫م���ا ك��ش��ف��ت ع��ن��ه م���ص���ادر م���ن املرصد‬ ‫املغربي ملناهضة التطبيع‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن من بني األسماء النسائية املطروحة‬ ‫ض��م��ن امل��رش��ح��ات ل�ل�اس���ت���وزار توجد‬ ‫قيادية كانت قد زارت دولة إسرائيل منذ‬ ‫ما يربو عن ثالث سنوات‪ ،‬وأثارت وقتها‬ ‫ضجة‪.‬‬ ‫وفيما يبدو أن امل��ش��اورات دخلت‬ ‫غ��رف��ة االن��ت��ظ��ار‪ ،‬علمت «امل���س���اء» من‬ ‫م��ص��ادر حكومية أن رئ��ي��س احلكومة‬ ‫ع��ب��د اإلل����ه ب��ن��ك��ي��ران ل���م ي��ع��ق��د نهاية‬ ‫األس��ب��وع أي اج��ت��م��اع رس��م��ي لزعماء‬ ‫األغلبية‪ ،‬واستعاض عن ذلك بإبالغهم‬ ‫مبستجدات امل���ش���اورات خ�لال لقائهم‬ ‫ع��ل��ى ه���ام���ش ح��ف��ل ت��س��ل��ي��م شهادات‬ ‫خلريجي التكوين املهني‪ ،‬الذي ترأسه‬ ‫امللك محمد السادس‪ ،‬أول أمس السبت‬ ‫بالقصر امللكي بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وع��ل��ق��ت م���ص���ادرن���ا ع��ل��ى جديد‬ ‫املفاوضات بقولها‪« :‬ماكاين والو هاد‬ ‫ال��س��اع��ة‪ ،‬ول��م جنتمع بعد م��ع رئيس‬ ‫احل���ك���وم���ة»‪ ،‬م��ش��ي��رة إل����ى أن رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة أك��د أن امل��ف��اوض��ات الزالت‬ ‫مستمرة وس��ي��ت��م اإلع��ل�ان عنها فور‬ ‫انتهاء بنكيران ورئيس التجمع الوطني‬ ‫لألحرار من حسم بعض النقط‪ ،‬ورفع‬ ‫الئحة األسماء املقترحة إلى امللك‪.‬‬ ‫وفي السياق ذات��ه‪ ،‬أسرت مصادر‬ ‫جيدة االطالع أن اإلعالن عن احلكومة‬ ‫«أصبح مسألة وق��ت فقط»‪ ،‬وأن عددا‬ ‫م��ن القضايا اخل�لاف��ي��ة ب�ين بنكيران‬ ‫وم��زوار مت احلسم فيها‪ ،‬ول��م يبق إال‬ ‫وضع بعض «الرتوشات» على الالئحة‬ ‫النهائية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬كشفت مصادر‬

‫جمال وهبي‬

‫تـ(كرمي فزازي)‬

‫حت���ول���ت ال���ق���ن���ط���رة احلسنية‬ ‫الرابطة بني مدينتي الرباط وسال‪ ،‬في‬ ‫حدود الثانية صباحا من يوم اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬إل��ى مسرح مواجهة استخدم‬ ‫فيها ال��س�لاح ال��ن��اري إلح��ب��اط محاولة‬ ‫اختطاف فتاة م��ن قبل شخص مسلح‬ ‫مبدية‪.‬‬ ‫وحسب ما كشف عنه مصدر مطلع‪،‬‬ ‫فإن تفاصيل هذه الواقعة انطلقت بعد‬ ‫أن الح��ظ��ت دوري���ة أمنية ف��ت��اة تركض‬ ‫ف��ي اجت����اه ال��ق��ن��ط��رة احل��س��ن��ي��ة‪ ،‬فيما‬ ‫ك���ان ي��ط��ارده��ا ش��خ��ص ح��ام�لا مدية‪،‬‬ ‫لتتم مالحقتهما معا‪ ،‬غير أن الفتاة‪،‬‬ ‫وم��ب��اش��رة بعد اق��ت��راب اجل��ان��ي منها‪،‬‬ ‫عمدت إلى رمي نفسها من فوق القنطرة‬ ‫في محاولة لإلفالت منه‪.‬‬ ‫وحسب املصدر نفسه‪ ،‬فإن عناصر‬ ‫األمن التي كانت تقوم بدورية روتينية‪،‬‬ ‫ح��اول��ت بعد ذل��ك توقيف املتهم الذي‬ ‫ك��ان في حالة سكر‪ ،‬إال أن ه��ذا األخير‬ ‫عمد إل��ى مهاجمتهم باملدية التي كان‬ ‫يحملها‪ ،‬مم��ا أج��ب��ر رج��ل ش��رط��ة على‬ ‫إشهار سالحه في محاولة لردعه‪ ،‬قبل‬ ‫أن يضطر إلى إطالق رصاصة‪ ،‬بعد أن‬ ‫جنا من طعنة تسببت في متزيق ثيابه‬ ‫على مستوى الصدر‪.‬‬ ‫وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإن الطلقة‬ ‫األولى لم تكن كافية‪ ،‬لتليها طلقة ثانية‬ ‫وث��ال��ث��ة أص��اب��ت املتهم ال��ق��وي البنية‪،‬‬ ‫وأجبرته على االستسالم‪ ،‬بعد أن كاد‬ ‫يصيب رجل األمن إصابة قاتلة مبديته‪،‬‬ ‫قبل أن حتضر تعزيزات أمنية كبيرة‬ ‫إلى مكان احلادث‪.‬‬

‫متابعة للمشاورات السياسية لضم‬ ‫حزب التجمع أن الئحة وزراء احلزب‬ ‫ال��ت��ي ق��دم��ه��ا م�����زوار إل����ى بنكيران‪،‬‬ ‫األسبوع الفائت‪ ،‬كانت مناصفة بني‬ ‫الوزراء السابقني ومرشحني جدد لهم‬ ‫ك��ف��اءات أكادميية وم��ؤه�لات جتعلهم‬ ‫ي��ظ��ه��رون احل���زب ب��ـ«ل��وك ج��دي��د» غير‬ ‫«ال����ل����وك» امل���ع���روف ع��ن��ه ف���ي املشهد‬ ‫احلزبي منذ إنشائه‪.‬‬ ‫وحسب املصادر املذكورة‪ ،‬فإن من‬ ‫أبرز املرشحني لالستوزار من الوجوه‬ ‫اجل���دي���دة ي��وج��د ب��وش��ع��ي��ب مرناري‪،‬‬ ‫رئيس جامعة السلطان موالي سليمان‬ ‫ببني م�ل�ال‪ ،‬وح��س��ن بنعمرو‪ ،‬رئيس‬ ‫مقاطعة ع�ين ال��س��ب��ع وع��ض��و املكتب‬ ‫التنفيذي للتجمع‪ ،‬وال��ذي ك��ان زميال‬ ‫مل���زوار أث��ن��اء ف��ت��رة ال��دراس��ة بفرنسا‪،‬‬ ‫وك��ان��ا ي��ت��ق��اس��م��ان امل��ن��زل ذات���ه خالل‬ ‫ذل��ك ال��وق��ت‪ .‬وب��اإلض��اف��ة إل��ى االسمني‬ ‫السابقني توجد الصحراوية مباركة‬ ‫ب���وع���ي���دة‪ ،‬ع��ض��و امل��ك��ت��ب السياسي‬ ‫للحزب‪ ،‬وس��ي��دة األع��م��ال املتوجة في‬ ‫م��ن��ت��دى داف����وس االق��ت��ص��ادي العاملي‬ ‫مبنحها لقب «قائدة عاملية شابة» في‬ ‫مجال السياسة لسنة ‪.2012‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬ك��ش��ف��ت بعض‬ ‫التسريبات أن إسناد رئاسة مجلس‬ ‫النواب إلى حزب احلركة الشعبية بات‬ ‫مستبعدا في ظل اصطدام قيادة احلزب‬ ‫بعدم وجود «بروفايل» لتقلد ثاني أهم‬ ‫م��ن��ص��ب ف���ي ه���رم ال��س��ل��ط��ة باملغرب‪.‬‬ ‫وحسب مصادر «املساء»‪ ،‬يتوقع أن يتم‬ ‫تعويض حزب احلركة عن ذلك بحقيبتني‬ ‫وزاريتني‪ ،‬فيما ستؤول رئاسة مجلس‬ ‫النواب إل��ى ح��زب التجمع‪ ،‬ممثال في‬ ‫رئيسه السابق مصطفى املنصوري‪.‬‬ ‫مصادرنا أشارت إلى أن حزب امحند‬ ‫العنصر يراهن على الظفر بحقيبتني‪،‬‬ ‫هو الذي يعتبر نفسه أكبر خاسر في‬ ‫م��ف��اوض��ات تشكيل ح��ك��وم��ة بنكيران‬ ‫األولى حينما قبل بأربع حقائب‪.‬‬

‫اآلالف ينتفضون في «جمعة رحيل املجلس البلدي» بتارجيست األصالة واملعاصرة يطعن في صالحيات املجلس األعلى للحسابات‬ ‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬

‫إ‪ .‬ر‬

‫للجمعة اخلامسة على التوالي يخرج سكان مدينة تارجيست لالحتجاج على‬ ‫األوضاع االجتماعية واالقتصادية باملدينة‪ .‬حركة متابعة الشأن احمللي بتارجيست‬ ‫والنواحي التي دع��ت إل��ى املظاهرة اختارت شعار«جمعة رحيل املجلس البلدي»‬ ‫للمسيرة االحتجاجية التي عرفتها ساحة الريف مساء اجلمعة املاضي‪ .‬وشهدت‬ ‫املظاهرة حضورا جماهيريا فاق كل «اجلمعات» السابقة بعدما التحق العشرات من‬ ‫سكان الضواحي احمليطة مبدينة تارجيست باملظاهرة‪ ،‬فيما كان الفتا خالل املظاهرة‬ ‫السلمية التي نفذها سكان تارجيست حضور العشرات م��ن ال��وج��وه النسائية‪،‬‬ ‫عالوة على حضور منير أكزناي املعروف بقناص تارجيست بعد ‪ 6‬أشهر من املنفى‬ ‫االختياري قضاها بني هولندا وبلجيكا‪.‬‬ ‫وردد املتظاهرون شعارات قوية تطالب املجلس البلدي بالرحيل عن املدينة‪،‬‬ ‫ألنه «ساهم في تهميش املدينة وإقصائها على مختلف املستويات» على حد‬ ‫تعبير املتظاهرين‪ .‬ودعا املتظاهرون إلى محاسبة كل أعضاء املجلس البلدي‬ ‫«لتورطهم في قضايا فساد وانشغالهم بحسابات سياسوية ضيقة بدل خدمة‬ ‫مصالح املواطنني»‪.‬‬ ‫تفاصيل ص ‪06‬‬

‫في سابقة تعد األولى من نوعها‪ ،‬طعن فريق برملاني داخل مجلس النواب في صالحيات‬ ‫املجلس األعلى للحسابات على خلفية التقرير األخير الذي أصدره املجلس حول صناديق‬ ‫التقاعد‪ .‬وأوضح عبد اللطيف وهبي‪ ،‬رئيس الفريق البرملاني حلزب األصالة واملعاصرة‬ ‫في مجلس النواب‪ ،‬أن دور املجلس األعلى للحسابات يتمثل في إجراء عمليات افتحاص‬ ‫للمؤسسات العمومية وليس تقدمي تصورات سياسية حول هذه املؤسسات‪.‬‬ ‫وأكد وهبي‪ ،‬الذي كان يتحدث أمام منتخبي حزبه أول أمس السبت في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫أن فريق األصالة واملعاصرة داخل مجلس النواب سيحيل ثالث ملفات على املؤسسات‬ ‫الدستورية املختصة‪ ،‬أولها ملف صندوق املقاصة الذي سيحيله على املجلس االقتصادي‬ ‫واالجتماعي ألن املجلس األعلى للحسابات يقوم بعملية افتحاص وليس له احلق في أن‬ ‫يقدم تصورا سياسيا حول مؤسسة بهذا احلجم؛ موضحا أن فريقه قرر إحالة دور صندوق‬ ‫املقاصة وطبيعته ومستقبله واحللول املثلى للحفاظ على القدرة الشرائية للمغاربة على‬ ‫املجلس االقتصادي واالجتماعي‪ .‬وأشار وهبي إلى أن فريقه البرملاني سيطلب من املجلس‬ ‫االقتصادي واالجتماعي‪ ،‬كذلك‪ ،‬رأيه في مقترح رئيس احلكومة بتوزيع آالف الدراهم على‬ ‫املواطنني وسيرى إذا ما كانت له القدرة السياسية على اجلواب عن هذا املوضوع‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪04‬‬

‫في إطار خطة استباقية لمواجهة التهديدات اإلرهابية األخيرة‬

‫املغرب يرفع درجة اليقظة األمنية بعد تهديدات القاعدة‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫ك���ث���ف���ت األج�����ه�����زة األمنية‬ ‫وج���وده���ا‪ ،‬أول أم���س السبت‪،‬‬ ‫عند م��داخ��ل امل���دن ومخارجها‪،‬‬ ‫من خالل نصب سدود أمنية في‬ ‫وجه السيارات القادمة واملغادرة‬ ‫للمدن الكبرى‪ .‬وعاينت «املساء»‬ ‫حالة استنفار أمني غير عادية‬ ‫عند مدخل مدينة الدار البيضاء‬ ‫في اجتاه مدينة اجلديدة‪ ،‬يؤشر‬ ‫ع��ل��ى ال��رف��ع م��ن درج����ة اليقظة‬ ‫وحالة التأهب األمني من طرف‬ ‫والية أمن الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وع��م��د رج����ال األم����ن بالسد‬ ‫األم��ن��ي امل��ذك��ور إل��ى ال��ت��أك��د من‬ ‫ه��وي��ات بعض ال��س��ي��ارات التي‬ ‫ي��ت��م االش��ت��ب��اه ف��ي��ه��ا ب��ح��ث��ا عن‬

‫مطلوبني لألجهزة األمنية ميكن‬ ‫أن ي��ح��اول��وا دخ���ول امل��دي��ن��ة أو‬ ‫اخل�����روج م��ن��ه��ا‪ ،‬ك��م��ا اصطفت‬ ‫ال��س��ي��ارات ال��ق��ادم��ة ف��ي اجتاه‬ ‫الدار البيضاء في طابور طويل‬ ‫في انتظار احلصول على اإلذن‬ ‫ب��امل��رور م��ن ط���رف رج���ال األمن‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا يعملون بالنقطة‬ ‫املذكورة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ع��اي��ن��ت «امل���س���اء»‪ ،‬أول‬ ‫أم���س ال��س��ب��ت‪ ،‬ان��ت��ش��ارا مكثفا‬ ‫ل���رج���ال ال������درك ع���ل���ى الطريق‬ ‫ال���راب���ط���ة ب�ي�ن ال�����دار البيضاء‬ ‫واجل�����دي�����دة م����ن أج�����ل مراقبة‬ ‫ال��س��ي��ارات ال���واف���دة واملغادرة‬ ‫للمدينة‪ .‬وت��أت��ي ح��ال��ة اليقظة‬ ‫األمنية امل��ذك��ورة س��اع��ات قليلة‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ه��دي��دات ال��ت��ي أطلقها‬

‫متطرفون إس�لام��ي��ون ينتمون‬ ‫إلى ما يسمى بـ«تنظيم القاعدة‬ ‫في بالد املغرب اإلسالمي»‪.‬‬ ‫وج���اءت ت��ه��دي��دات القاعدة‬ ‫م���ن خ�ل�ال ش���ري���ط‪ ،‬ي��ع��د األول‬ ‫م�����ن ن����وع����ه ال�������ذي يخصص‬ ‫بالكامل للمغرب‪ ،‬بث على موقع‬ ‫«يوتوب» ينتقد األوضاع داخل‬ ‫البالد ويستعمل مقتطفات من‬ ‫ك��ل��م��ة ل��ب��رمل��ان��ي��ة م��غ��رب��ي��ة أمام‬ ‫م��ج��ل��س ال����ن����واب ت��ن��ت��ق��د فيه‬ ‫األوض����اع وامل��ه��رج��ان��ات التي‬ ‫تقام بعدد من مدن اململكة‪ ،‬كما‬ ‫تضمن الشريط نفسه مقتطفات‬ ‫من أقوال من سمتهم مبعتقلني‬ ‫سابقني داخل السجون‪.‬‬ ‫يشار إلى أن األجهزة األمنية‬ ‫املغربية ت��واج��ه بشكل استباقي‬

‫احلكومة تؤجل االنتحار‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫سقط امللف السوري مجددا في لعبة التوازنات الدولية‪ ،‬بعد‬ ‫أن حتولت القوى الدولية الفاعلة بقيادة كل من أمريكا وروسيا‬ ‫إلى تركيز اهتمامها على السالح الكيماوي ال��ذي ميتلكه نظام‬ ‫بشار األس��د؛ فروسيا‪ ،‬التي حتمي ظهر النظام الدموي‪ ،‬قدمت‪،‬‬ ‫خالل لقاء الفروف وكيري في جنيف‪ ،‬خطة لتفكيك ترسانة السالح‬ ‫الكيماوي ال��س��وري متتد حتى منتصف ‪ ،2014‬وأمريكا تريد‬ ‫بيانات واضحة ودقيقة من نظام بشار حول مواقع مخازن السالح‬ ‫الكيماوي‪ ،‬والتي أوردت التقارير أنها تتجاوز ‪ 50‬موقعا على‬ ‫امتداد التراب السوري‪.‬‬ ‫وفجأة‪ ،‬أصبح الواقع الدموي على األرض واالقتتال اليومي‬ ‫وس��ق��وط امل��زي��د م��ن القتلى ف��ي صفوف الشعب ال��س��وري مجرد‬ ‫تفصيل صغير في لعبة التوازنات الدولية‪ ،‬بل إن األم�ين لألمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬بان كي مون‪ ،‬أقر بعجز «هيئته» عن إيجاد حل يقضي‬ ‫بوقف احلرب على الشعب السوري واملرور إلى احلل السياسي‪.‬‬ ‫ففي وقت كانت فيه كل املؤشرات تذهب في اجتاه ترجيح أن‬ ‫يتم توجيه ضربة عسكرية أمريكية إلى سوريا‪ ،‬تغيرت املعادالت‬ ‫على األرض وتفتت بنية نظام بشار‪ ،‬فإذا باملعادلة الدولية تفرض‬ ‫قانون لعبتها في األدوار الكبرى التي يجيد أداءه��ا الكبار على‬ ‫املسرح الدولي‪ ،‬ولم يعد كل ذلك الدم املسفوح‪ ،‬يوميا‪ ،‬شيئا ذا‬ ‫بال‪ ،‬بينما يزداد الوضع سوءا في مخيمات اللجوء بسبب التدفق‬ ‫الكبير للهاربني من جحيم بشار‪.‬‬ ‫لقد ق��ال ب��ش��ار‪ ،‬ف��ي آخ��ر ح��وار أج��ري معه‪ ،‬إن��ه «ج���راح عيون‬ ‫ويعرف جيدا كيف يستأصلها من احمل��اج��ر»‪ ،‬وه��ذا يكشف درجة‬ ‫العماء القصوى التي بلغها الرجل‪ ،‬والذي ال تعمل املناورات الروسية‬ ‫إال على إطالة عمره إلى حني‪ ،‬ومنحه فرصا أكبر الرتكاب مزيد من‬ ‫اجلرائم ضد اإلنسانية‪ ،‬أمام حالة إعياء دولي صادمة ومدانة‪.‬‬

‫التفاصيل ص ‪10‬‬

‫صادق مجلس الوزراء اإلسباني يوم اجلمعة‬ ‫املاضي على قبول مذكرة وزارة العدل املوجهة‬ ‫إل��ى ال��ق��ض��اء اإلس��ب��ان��ي ض��د مغتصب األطفال‬ ‫دان��ي��ي��ل غ��ال��ف��ان‪ ،‬ال��ت��ي ت��دع��و إلى‪  ‬تسليمه إلى‬ ‫امل��غ��رب‪ .‬وت���داول املجلس احلكومي‪  ‬اإلسباني‬ ‫األسبوعي بشأن‪  ‬وضعية غالفان بسجن «دي‬ ‫ص��وط��و» مب��دري��د‪ ،‬خ��ص��وص��ا أن ال��ي��وم االثنني‬ ‫ستنتهي مدة األربعني يوما املسموح بها للقضاء‬ ‫باعتقال املتهم‪ .‬وال تستبعد مصادر أن يتم اإلفراج‬ ‫عنه‪ ،‬إذا ما شابت املذكرة املغربية بعض الثغرات‬ ‫القانونية املرتبطة‪  ‬باالتفاقية املغربية اإلسبانية‬ ‫بخصوص تسليم بعض املطلوبني اإلسبان إلى‬ ‫العدالة املغربية‪.‬‬ ‫وأضافت مصادرنا أن احتمال قضاء غالفان‬ ‫‪ 28‬سنة املتبقية من مدة العقوبة‬ ‫احل��ب��س��ي��ة احمل��ك��وم ع��ل��ي��ه بها‬ ‫من طرف املغرب‪ ‬وارد كذلك‪،‬‬ ‫م���ش���ي���رة‪  ‬إل�����ى استحالة‬ ‫تسليمه إل��ى امل��غ��رب‪ ،‬وهو‬ ‫ال���ق���رار اإلسباني‪  ‬ال���ذي‬ ‫يدركه وزير العدل واحلريات‬ ‫م��ص��ط��ف��ى ال��رم��ي��د‪ .‬وتوجه‬ ‫وزارة ال��ع��دل ه��ذا اليوم‬ ‫أنظارها إلى قرار قاضي‬ ‫اإلسبانية‬ ‫احملكمة‪ ‬‬ ‫ال���ع���ل���ي���ا ف����رن����ان����دو‬ ‫أندريو‪  ،‬الذي سيبت‬ ‫ف����ي ش������ان امل����ذك����رة‬ ‫املغربية املرفوعة إلى‬ ‫احلكومة اإلسبانية‬ ‫ب�����ش�����أن‪  ‬مغتصب‬ ‫األط���ف���ال القاصرين‬ ‫األحد عشر‪.‬‬

‫واف���ق ب��اط��رون��ات امل �غ��رب ع�ل��ى مشروع‬ ‫صرف تعويضات لفاقدي الشغل‪ ،‬وهو املشروع‬ ‫ال��ذي ظل يتدحرج كقطعة ثلج بني الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي واملركزيات النقابية‬ ‫واحلكومة التي أيقنت أن قضية فقدان الشغل‬ ‫أولى من الشغل‪.‬‬ ‫اقتنعت رئيسة الباطرونا بجدوى القرار‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وابتلعته مستعينة على ذلك بشربة‬ ‫م��اء ميسرة للهضم‪ ،‬وواف�ق��ت على متكني كل‬ ‫ش�خ��ص ف�ق��د عمله ف��ي ال �ق �ط��اع اخل ��اص من‬ ‫حوالي ‪ 2330‬درهما كتعويض شهري خالل‬ ‫أجل أقصاه ستة أشهر‪ ،‬وهي مدة كافية للبحث‬ ‫عن فرصة شغل أخرى وابتالع أقراص تؤجل‬ ‫االنتحار‪.‬‬ ‫ه��ي بشرى لكل م��ن رم��ت ب��ه األق ��دار في‬ ‫ص�ف��وف ال�ع��اط�ل�ين‪ .‬ل �ك� َّ�ن ش��رط التعويض هو‬ ‫أن تكون لك سوابق في عالم الشغل‪ ،‬أي أن‬ ‫تكون أجيرا سابقا‪ .‬أما شرط الباطرونا فهو‬ ‫رفع مساهمة احلكومة إلى ‪ 500‬مليون درهم‪،‬‬ ‫رغم أن املنطق يفرض تخصيص دعم للمكتب‬ ‫الوطني إلنعاش الشغل حتى يصبح قادرا على‬ ‫إنعاش امللتحقني بالبطالة وإتاحة فرصة عمل‬ ‫جديدة لهم‪.‬‬ ‫االحت��اد العام مل�ق��اوالت املغرب يقول إنه‬

‫ح�سن الب�رصي‬

‫ليس «خيرية» تطعم من جوع وتؤمن من خوف‪،‬‬ ‫واحلكومة تركز على التعويض ال على قيمته؛‬ ‫واجلانب الصحي مغيب في احل��وار‪ ،‬رغم أن‬ ‫الدراسات النفسية تؤكد اختالف طباع فاقدي‬ ‫العمل وحصول تغييرات في سلوكاتهم حني‬ ‫يلتحقون بالتشكيلة األساسية للعاطلني‪ ،‬مما‬ ‫يجعل املتابعة السيكولوجية لهذه الفئة ضرورية؛‬ ‫غير أن هذه املتابعة‪ ،‬على أهميتها‪ ،‬سقطت من‬ ‫احل��وار االجتماعي كما تسقط قيمة الشخص‬ ‫في عيون الناس حني ينال صفة عاطل‪.‬‬ ‫قانون تعويض فاقدي الشغل ليس إجنازا‬ ‫تشريعيا في بلد يعتبر فيه راتب العامل مجرد‬ ‫بقشيش‪ ،‬وف��ي زم��ن أصبح ال��ره��ان األول فيه‬ ‫هو احلصول على شغل‪ .‬لقد انتظر املعطلون‬ ‫التشغيل ف��أب��دع��ت احل�ك��وم��ة تعويضا أشبه‬ ‫بحزام السالمة ال��ذي ال يجنب من احلوادث‬ ‫لكنه يقلل من مضاعفاتها‪.‬‬ ‫يستفيد أعضاء احلكومة من تعويضات‬ ‫خرافية حتى وهم يغادرون مناصبهم احلكومية‪،‬‬ ‫وت�ك�ش��ف امل�ع�ط�ي��ات ع��ن االس �ت �ف��ادة البعدية‬ ‫للوزراء والكتاب العامني والوالة والعمال وكبار‬ ‫املسؤولني‪ ،‬فرواتبهم تبقى صامدة ضد عوامل‬ ‫التعرية وضد األزمات والتحوالت املناخية‪ ،‬إذ‬

‫تتحول أجورهم السابقة إلى معاشات فضال‬ ‫عن تعويضات عائلية إضافية‪ ،‬ويتم توريث هذه‬ ‫املعاشات لزوجاتهم وأبنائهم وآبائهم في حال‬ ‫وفاتهم‪ .‬وألن الصدقة في املقربني أول��ى‪ ،‬فإن‬ ‫البرملانيني لم يترددوا في التصويت باإلجماع‬ ‫على رفع تعويضاتهم‪ ،‬رغم أن الكثير منهم ال‬ ‫يتردد على قبة البرملان إال عند افتتاح السنة‬ ‫التشريعية‪ ،‬وم��ن يحضر خ��ارج ه��ذه املناسبة‬ ‫ال��رس �م �ي��ة ي �ق �ض��ي وق��ت��ا مم �ت �ع��ا ف ��ي متابعة‬ ‫سيتكومات مباشرة‪.‬‬ ‫في انتظار دخول قانون التعويض عن فقدان‬ ‫الشغل حيز التنفيذ‪ ،‬ندعو حكومة بنكيران إلى‬ ‫التفكير اجلدي في صرف تعويض للباحثني عن‬ ‫الشغل‪ ،‬يؤمن لهم مصاريف تلبي احتياجاتهم‬ ‫وهم يركضون بني اإلدارات واملصانع بحثا عن‬ ‫فرصة شغل‪ ،‬وميكن للتعويضات أن ترتفع حني‬ ‫يتعلق األمر مبعطلني ملزمني بالتوجه يوميا إلى‬ ‫العاصمة للوقوف أم��ام ال�ب��رمل��ان‪ ،‬م��ع صرف‬ ‫مقابل مالي عن كل ليلة اعتصام؛ كما ميكن‬ ‫لقطاع التأمني أن ينخرط ف��ي ه��ذه املبادرة‪،‬‬ ‫باملساهمة في عالج كدمات املعطلني وتسديد‬ ‫فواتير الدواء‪ ،‬في ما يشبه جبر الضرر‪.‬‬ ‫في جميع ال��دول األوربية‪ ،‬يستفيد فاقدو‬

‫التهديدات اإلره��اب��ي��ة التي تهدد‬ ‫ال���ب�ل�اد م���ن خ��ل�ال ش���ن ضربات‬ ‫استباقية ضد مجموعات متطرفة‬

‫ت��خ��ط��ط ل��ض��رب م��ص��ال��ح حيوية‬ ‫ل��ل��م��م��ل��ك��ة أو االل���ت���ح���اق مبناطق‬ ‫التوتر الساخنة بالعالم العربي‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫الشغل من تعويضات وفق سلم متحرك‪ ،‬رغم‬ ‫اجلدل القائم حول شروط صرفها‪ ،‬حيث تصل‬ ‫إلى حد حجز جواز سفر املعطل كي ال يصرف‬ ‫التعويض املالي خارج بلد االستقبال كما هو‬ ‫الشأن في إسبانيا‪ ،‬لكن جبر الضرر في املغرب‬ ‫مشروط باجتياز محنة أقبية السجون بتهمة‬ ‫زعزعة استقرار البالد والعباد‪.‬‬ ‫ال�ت�ع��وي��ض ع��ن االن �ض �م��ام إل��ى تشكيلة‬ ‫املعطلني يزرع نبتة الثقة في منظمة االحتياط‬ ‫االجتماعي‪ ،‬لكن التعويض ال يجب أن يقتصر‬ ‫على ��طاع الشغل فقط‪ ،‬فالطالب ال��ذي يفقد‬ ‫مقعده في املعاهد العليا اخلاصة بسبب ضيق‬ ‫ذات اليد يحتاج إلى تعويض؛ والالعب الذي‬ ‫يفقد مكانته في فريق محترف في حاجة إلى‬ ‫تعويض يحفظ به ما تبقى من كرامة؛ والفنان‬ ‫الذي يصبح أضحوكة في مقاهي املدينة بسبب‬ ‫انتهاء صالحيته الفنية‪ ،‬أح��وج إلى تعويض‬ ‫مالي يضمن له االستمرار في ش��رب قهوته‬ ‫السوداء‪ ،‬إلى أن ميوت في صمت‪ ،‬فيتحدث‬ ‫نقابيو القطاع في جنازته عن كبريائه وأنفته‪.‬‬ ‫اآلن فهمت مل��اذا ي��رع��ب ال �ط��رد أشقاءنا‬ ‫املصريني‪ ،‬فحني يـُفصل أحدهم من عمله أو‬ ‫يـُستغنى ع��ن خدماته يـُفضل توديعه بعبارة‬ ‫«اتفضل من غير مطرود»‪.‬‬

‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء» بأنه‪،‬‬ ‫ق���ب���ل أداء امل����ل����ك محمد‬ ‫ال���س���ادس ل��ص�لاة اجلمعة‬ ‫مبسجد الساقية احلمراء‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬مت وضع‬ ‫ث��ري��ات ج��دي��دة وإزال����ة تلك‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ب��امل��س��ج��د‪ ،‬لكن‬ ‫مباشرة بعد م��غ��ادرة امللك‬ ‫أزيلت هذه الثريات دون أن‬ ‫يتم تعويضها‪.‬‬ ‫وكشف مصدر «املساء»‬ ‫أن الغريب في األمر أنه إلى‬ ‫ح��د ال��س��اع��ة ل��م ت��ت��م إعادة‬ ‫الثريات إلى املسجد‪ ،‬األمر‬ ‫الذي أثار استغراب الكثير‬ ‫من املواطنني ال��ذي يؤدون‬ ‫الصالة في مسجد الساقية‬ ‫احلمراء‪.‬‬ ‫وأض����اف م��ص��درن��ا أنه‬ ‫ك��ان على السلطات احمللية‬ ‫إعادة الثريات التي كانت في‬ ‫املسجد‪ .‬وأوضح أن األمر ال‬ ‫يتعلق فقط بالثريات‪ ،‬ولكن‬ ‫أي��ض��ا ب��ال��زراب��ي اجلديدة‬ ‫التي اختفت مباشرة بعدما‬ ‫غادر امللك املسجد‪.‬‬


2013Ø09Ø16 5MŁù« 2170 ∫œbF�«

VłU(« w� “U²2 WÞdý jÐU{ WOłËe�« W½UO)UÐ U�³K²� jI�¹ ”U� ÂUFOM�«Ë s�(

¨VłU(« WM¹b� w� qG²A¹ s�√ qł— ‰UI²Ž« e¼ ÆwLOK�ù« s�_« …—«œ≈ ¨WOłËe�« W½UO)«Ë œU�H�« WLN²Ð w� t�UI²Ž« - “U²2 WÞdý jÐU{ Ê≈ —œUB*« X�U�Ë Ÿu³Ý_« nB²M� ¨”UHÐ ¡UOŠ_« bŠ√ w� f³Kð W�UŠ X9 tF� oOIײ�«  «¡«dł≈ ‰ULJ²Ý« bFÐË Æw{U*« t²FÐU²� W�UF�« WÐUOM�«  —d�Ë ¨WLJ;« vKŽ t²�UŠ≈ ƉUI²Ž« W�UŠ w� qšb²�« WOKLŽ XI�½ W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« X??½U??�Ë WÞdAK� WFÐUð WOM�√ d�UMŽ l� ¨wÞdA�« «c¼ ‰UI²Žô ¨d³)« »d�ð s� U�uš åW�Uð W¹dÝò w� ¨WOzUCI�« ÆŸu{u*« w� W¹UJAÐ wJ²A*« ÂbIð U�bFÐ —UCŠSÐ wJ²A*« ŸUM�ù qšb²K� wŽU�� XKA�Ë ¨‰UI²Ž« W�UŠ w� t²FÐU²�  —dIðË Æs�_« qłd� ‰“UM𠨔˜U� 5Ž wÞUO²Šô« s−��« vKŽ t²�UŠ≈ X9Ë Æ…dO¦*« WOCI�« Ác¼ nK� w� dEM�« —UE²½« w�

Z¹Ëd²Ð rN²� nþu� l� oOIײ�« wHݬ s−�Ð  «—b�*« ÍË«d×Ð ÂUO¼

wHݬ WM¹b0 wJK*« „—b�« ‰Uł— Ê√ WFKD� —œUB� XHA� jÝË  «—b�*« Z¹Ëd²Ð rN²� nþu� l� oOIײ�« ÊuK�«u¹ nB½ vKŽ —u¦F�« WOHKš vKŽ ¨w�d³�« ‰u� s−�Ð ¡UM−��« bŠ√ ÊU� ¨—u�c*« s−��« ÷UŠd� w� gOA(« s� «džuKO� ÆÂdBM*« WFL'« Âu??¹ t??�«Ëd??Ý w??� UNzUHšSÐ rN¹ ¡UM−��«  —UŁ√ nþu*« v�≈ WNłu*« WLN²�« ÊS� UNð«– —œUB*« V�ŠË s¹c�«Ë ¨U¦¹bŠ s−��UÐ 5IײK*« 5Hþu*« ·uH� w� VŽd�« ÊËœ rN²�« UNÐ oBKð WŽULý ≠r¼dO³Fð bŠ vKŽ ≠«u׳�√ ÆVO�— Ë√ VO�Š s−Ý t??A??O??F??¹ Íc????�« l??{u??�« U??N??ð«– —œU???B???*« X??×??C??�Ë  «—b�*« —UA²½« w??� U??ÝU??Ý√ q¦L²*«Ë ¨wHÝPÐ w�d³�« ‰u??� lL��Ë È√d??� vKŽ W�uL;« nð«uN�« l¹“uðË UN�UM�√ qJÐ q�_« w� ŸU³¹ Íc�« ‰uL;« nðUN�« Ê√ –≈ ¨s−��« w�ËR�� ?Ð —u�c*« s−��« qš«œ ŸU³¹ ¨U½—œUB� nOCð ¨r¼—œ 300 ?Ð 5M�b*« ¡UM−�K� WBB�*« W¹Ëœ_« Ê√ sŽ öC� ¨r¼—œ 1500 UNF¹“uð »u??A??ðË WO³D�«  U??H??�u??�« Âd??²??% ô ‚d??D??Ð Ÿ“u???ð ÆWO½uÐe�«Ë WOÐu�;« —u�c*« s−��UÐ 5Hþu*« Ê√ v�≈ UNð«– —œUB*«  —U??ý√Ë œułË V³�Ð ¨rNKLŽ w??� qO�«dF�« s??� WŽuL−� Êu??N??ł«u??¹ ¡UM−��« 5??ÐË rNMOÐ  U??Ž«e??½ w� rNCFÐ j¹—u²�  ôËU??×??� V³�Ð ¨¡UM−��« ·dÞ s� …—dJ²�  «¡«b²Žô W{dŽ rNKFł U2 ¨5½«uI�« tOKŽ hMð U� o�Ë rNF� UNÐ ÊuK�UF²¹ w²�« W�«dB�« sŽ d¹dI𠜫b???Ž≈Ë mOK³²�« r²¹ U�bMŽò U½—œUB� nOCð sJ�  ¡«dłù« –U�ð« r²¹ ô ¡UM−��« bŠ√ …“u×Ð  UŽuM2 Í√ j³{ ÆåÂUI²½ö� W{dŽ rNKF−¹ U2 tIŠ w� W�“ö�«

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

±∂[µ¥ ±π[≥∂ ≤∞[µ¥

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[¥∑ ∫ `??????????????³B�« ∞∑[±± ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≥[≤≥ ∫ dN?????????????????E�«

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

‫ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺍﺧﺘﻄﻔﺖ ﺭﻓﻘﺔ ﺛﻼﺙ ﻓﺘﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺸﻴﻖ‬

UNKOKš l� WKŠ— ¡UC� qł√ s� UN�UD²š« wŽÒbð g�«d� wŠ«uCÐ …U²� WOKLŽ ‰uŠ tF� oOIײK� UNKOKš XMJ9 b??�Ë ÆåW??O??L??¼Ëò ·UD²š« ‰UI²Ž« s???� W???O???M???�_« `???�U???B???*« q³� t??F??� o??O??I??×??²??�«Ë åq??O??K??)«ò W�UF�« W??ÐU??O??M??�« v??K??Ž U??L??N??²??�U??Š≈ œU�H�«Ë ¨WOłËe�« W½UO)« WLN²Ð sŽ WOzUCI�« WDÐUC�« W??½U??¼≈Ë ÆWЖU�  U�uKF� .bIð o¹dÞ w� ¨X??????Žœ« …U???²???H???�« X???½U???�Ë 5ÐË UNMOÐ Èdł wHðU¼ ‰UBð« UNð—œUG� q³� ¨UNðU³¹d� Èb??Š≈ U� X??³??�??�« Âu???¹ ÕU??³??� ‰e??M??L??K??� «u�U� 5�uN−� Ê√ ¨w{U*« q³� v�≈ U¼ËœU²�«Ë ¨…—UO�� UN�UšœSÐ vKŽ t??O??�  d??¦??Ž ¨‰u??N??−??� ÊU??J??� Íc�« d�_« ¨ U¹dš√  UO²� ÀöŁ W¹ôË dI� v�≈ ŸdNð …dÝ_« qFł w(« ÊU??J??Ý d??H??M??²??�??ðË ¨s?????�_« rOEM²� ¨qO�M�« WFÞUI* lÐU²�« vKŽ W??O??K??O??� W??O??łU??−??²??Š« W???H???�Ë w� W??O??M??�_« `??�U??B??*« åf??ŽU??I??ðò ÆUN�UN0 ÂUOI�« WF�«u�« Ác????¼ X???Łb???Š√ b????�Ë s�√ W??????¹ôË w????� W?????ł— W???³???¹d???G???�« `�UB*«  —U??� U�bFÐ ¨g??�«d??� rN³*« ÀœU??(« Í—U??½ 5Ð WOM�_«  UłU−²Šô« —U½ 5ÐË ¨wL¼u�«Ë ‰uŠ ¨—«Ëb??�« ÊUJÝ UNKFý√ w²�« tKO�UHð X−�½ ÀœUŠ u¹—UMOÝ ÆUNKOKšË åÊUMŠò …U²H�«

ÍdðUDF�« e¹eŽ ≠ g�«d�

WOłU−²Š« WH�Ë w� …U²H�« WKzUŽ g�«d0 s�_« W¹ôË dI� ÂU�√

 U�uKF0 U??N??K??�u??ð —u?????�Ë XŽœ« Íc???�« ¨ÀœU????(« s??Ž WIO�œ WOKLŽ sŽ …—U³Ž t½√ …U²H�« …dÝ√ s� åÊUMŠò UN� X{dFð ·UD²š« ÊËb�d²¹ «u??½U??� 5�uN−� q³� WOM�_« `??�U??B??*« X??N??łu??ð ¨U??N??� —UCŠù d??¹d??−??M??Ð W??M??¹b??� »u???�

XO½eO²Ð dOÝ WŁœUŠ w� vK²� 4 ¨WCH�M� WŽd�Ð XO½eOð WMŠUA�« UNÐ o×Kð Ê√ q³� WŽd�Ð ÀœU(« w� W³³�²*« ¨WÞdH*UÐ —œUB*« UN²H�Ë ozU��« U??N??F??� lD²�¹ r??� ¨W???M???ŠU???A???�« w????� r???J???×???²???�« “ËU−²�« v???�≈ Ád???D???{« U???� dýU³*« «b??D??�ô«Ë VOF*« qL% w???²???�« …—U???O???�???�« l???� Æ…UÝQ*« l??I??²??� ¨U??¹U??×??C??�« bI� ÀœU??(« WŽUA³� «dE½Ë WO½b*« W¹U�u�« ‰U??ł— b??łË U¹U×C�« ëdš≈ w� WÐuF� –≈ ¨W???M???ŠU???A???�« X????% s????�  UDK��« WOF0 «Ëd??D??{« v�≈ wJK*« „—b???�« d�UMŽË ⁄«d???�ù  U???F???�«— ‰U??L??F??²??Ý« s� UN²�uLŠ s??� WMŠUA�« ëd??????š≈ W???O???G???Ð ¨v?????B?????(« w²�« …—U??O??�??�« s??� Y??¦??'« ÆÀœU(« s� «dO¦�  —dCð

XO½eOð öÐ aOA�« bL×� ’U�ý√ W???F???З√ w??I??� ¨X³��« f�√ ‰Ë√ ¨rNŽdB� XF�Ë …dODš dOÝ WŁœUŠ w� WDЫd�« WOMÞu�« o¹dD�UÐ …œU�d�« WŽULłË XO½eOð 5Р«bD�« d???Ł≈ ¨—«d????ł œôË√ vB(UÐ WKL×� WMŠUý 5Ð ’UBš_« WŽULł s� W�œU� vKŽ ÊU???� W??H??O??H??š …—U???O???ÝË UL� ¨’U�ý√ W�Lš UNM²� ÕËd−Ð f�Uš h�ý Õdł —bB�« Èu²�� vKŽ …dODš Æ”√d�«Ë sŽ ÀœU????(« Z??²??½ b???�Ë “ËU−²�«Ë WÞdH*« WŽd��« œuNý `??{Ë√ ULO� ¨VOF*« X½U�  «—UO��« s� W³�u� Ê√ ÁU&« w??� W??F??ÐU??²??²??� d??O??�??ð

q³� wCIð X½U� UN½√ ¨dOš_« w� åWOLOLŠ W??�u??łò Ÿu??³??Ý√ w??�«u??Š m�U³�« ¨å·Æ rO¼«dÐ≈ò UNKOKš l� ÃËe²� u??¼Ë ¨WMÝ 63 dLF�« s� W−MÞ w²M¹b� XKLý ¨‰UHÞ_ »√Ë UD×¹ Ê√ q??³??� ¨¡U??C??O??³??�«—«b??�«Ë Æd¹d−MÐ WM¹b0 ‰UŠd�«

åÊUMŠò sŽ  UODF*« ŸUL−²Ý« UN½√ r??N??� 5??³??²??O??� ¨U??N??ðU??�d??%Ë d¦Fð Ê√ q??³??� ¨åW??H??D??²??�??� d??O??žò s� »dI�UÐ WOM�_« `�UB*« UNOKŽ d�UMF�«  œU²�« ÆWO�dD�« WD;« W¹ôË d??I??� v???�≈ …U??²??H??�« W??O??M??�_« 5³²O� ¨UNF� oOIײK� W??O??M??�_«

V³�²¹ nðU¼ sŠUý W−MÞ w� …—ULFÐ o¹dŠ w� ÍuO²*« …eLŠ ≠ W−MÞ X³��« f�√ ‰Ë√ ¨Èd³� WŁ—U� Àb×¹ Ê√ nðU¼ sŠUý œU� tMŽ t³ŠU� uNÝ V³�ð U�bMŽ ¨W−MDÐ  «—ULF�« ÈbŠ≈ w� ÆWLO�ł W¹œU� «—«d{√ nKšË oIý …bF� b²�« o¹dŠ w� WKB²� X½U� w²�« ‰uL;« nðUN�« W¹—UDÐ —U−H½« Èœ√Ë Ê«dOM�« Ÿôb½« rŁ s�Ë dOš_« —U−H½« v�≈ ¨wzUÐdNJ�« f³I*UÐ sJ¹ r� w²�«Ë ¨—u²ÝUÐ Ÿ—UAÐ WF�«u�« ¨WOMJ��« WIA�« qš«œ Íc�« ¨s�U¦�« tFOЗ “ËU−²¹ ô qHÞ ô≈ ÀœU(« WŽUÝ UNÐ błu¹  b²�« w²�« ¨VNK�« WM��√ tðQłU� Ê√ œd−0 »dN�« v�≈ bLŽ Æ…—ËU−*« oIA�« u×½ WŽd�Ð ¨…—ULF�« ÊUJÝ Èb� lKN�« s� W�UŠ w� o¹d(« V³�ðË 5�—Uð rNŠ«Ë—QÐ …U$ Ÿ—UA�« u×½ rNIIý s� «Ëd??� s¹c�« W¹U�u�« d�UMŽ X�ËUŠ w²�« X�u�« w� ¨rNHKš rNðUJK²2 o¹d(« œULš≈ bFÐ `Cð« b�Ë ÆÊ«dOM�« WM��√ …d�U×� WO½b*« W¹œU� dzU�) «u{dFð …—d??C??²??*« oIA�« q??ł »U??×??�√ Ê√ ÆÕ«Ë—_« w� dzU�š q−�ð r� ULO� ¨WLO�ł

WOM�_« `???�U???B???*« X???M???J???9 WOKLŽ e??G??� pOJHð s??� g??�«d??0 U�bFÐ ¨…U²H� åWOL¼Ëò ·UD²š« —«Ëœ ÊUJÝ s??�  «d??A??F??�« Z²Š« s�_« W????¹ôË d??I??� ÂU????�√ åÊu???M???�ò Âu¹ WKO� s??� …d??šQ??²??� W??ŽU??Ý w??� vKŽ  d??¦??Ž –≈ ¨w??{U??*« WFL'« w�«u*« ÂuO�« w� …—u�c*« …U²H�« U�bFÐ ¨W�U�œ »UÐ WIDM0 ‰u−²ð WKŠ— w� UNKOKš WI�— U�U¹√ XC� UN½QÐ UNðdÝ√ WL¼u� ¨WOLOLŠ WI�— ·U??D??²??š« WOKLF� X{dFð Æ UO²� ÀöŁ ÊS� ¨WFKD� —œU??B??� V�ŠË —u� X??Žd??ý ¨W???O???M???�_« `??�U??B??*« …dÝ√ s� åWLN³�ò W¹UJý UNOIKð ‰uŠ oOIײ�« w??� ¨å·ÆÊU???M???Šò åwL¼u�« ·U??D??²??šô«ò  U??�??Ðö??� bŠ√ w???� q??L??F??ð w???²???�« ¨…U???²???H???K???� qO�M�« dL0 …dONA�« ‚œU??M??H??�« ÆåÍ—u*U³�«ò s�  «d???A???F???�« c??O??H??M??ð b??F??ÐË ¡U�� W??H??�Ë åÊu??M??�ò —«Ëœ ÊU??J??Ý s� «u³�UÞ ¨w{U*« WFL'« Âu¹ „dײ�UÐ WOM�_« `�UB*« UN�öš åd¹d%òË å5HD²�*«ò nO�u²� 27 d??L??F??�« s???� W??G??�U??³??�« …U??²??H??�« w� WOM�_« `�UB*« XŽdý ¨WMÝ

s� ÊUMÞ√ 3.7 e−Š dOHŠQÐ gOA(« WDI½ ÂUײ�« «Ë—d???�Ë rN²Dš W�ËU×� w???� …u??I??�U??Ð W??³??�«d??*« …œ—UD� √b??³??²??� ¨—«d??H??K??� r??N??M??� d�UMŽ ·d???Þ s???� W??¹œu??O??�u??¼  «uI�«Ë wJK*« „—b??K??� W???¹—Ëœ s� «uMJ9 –≈ ¨WOJK*« W×K�*« 5²KL;« 5ð—UO��« …d�U×� 5ÐdN*« l??�œ U??2 ¨ «—b??�??*U??Ð rN²ŽUCÐ s???Ž w??K??�??²??�« v????�≈ Æ …—ËU−*« ‰uI(« d³Ž —«dH�«Ë W¹—Uł  U¹dײ�« X�«“ U�Ë wJK*« „—b??�« d�UMŽ ·d??Þ s� w� 5??Þ—u??²??*« W??¹u??¼ b??¹b??×??²??� v�≈ ‰u???�u???�«Ë W??O??K??L??F??�« Ác???¼ rOK�ð - ULO� ¨WJ³A�« œ«d???�√ …“u−;« W???�d???;« W??ŽU??C??³??�« v�≈ 5??ð—U??O??�??�« p????�– w???� U???0 WFÞUI*« Èb???� ·d??B??�U??Ð d???�ü« Æ …błuÐ WO�dL'«

…d??²� —œUI�«b³Ž wJK*« „—b�« d�UMŽ XÐd{ …błuÐ W¹uN'« …œUOIK� WFÐU²�« w�Ëb�« V¹dN²�«  UJ³ý …uIÐ ÕU³� ¨UNŠU$ bFÐ ¨ «—b�LK� ‰UA�≈ w??� ¨Âd??B??M??*« W??F??L??'« ÊUMÞ√ W??Łö??Ł V??¹d??N??ð W??�ËU??×??� —b�� s???� «d???žu???K???O???� 700Ë vKŽ W½u×A� X??½U??� ¨«d??O??A??�« ÊöL% 5²OFH½ 5ð—UOÝ 7� Æ…—Ëe� WO³Mł√ rO�dð `z«u� ¨—œU???B???*« i??F??Ð V??�??ŠË —u³Ž Êu??�ËU??×??¹ Êu??Ðd??N??*« ÊU??� ‰UłdÐ W??�U??š W??³??�«d??� W??D??I??½ …—UŁ≈ ÊËœ dOHŠ√ o¹dDÐ „—b�« WMD� Ê√ ô≈ ¨r??N??�u??Š „u??J??A??�« U�U³ð—« XIKš „—b????�« d??�U??M??Ž «ËdOž s???¹c???�« 5???Ðd???N???*« Èb????�


‫‪4‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 2170 :‬اإلثنني ‪2013/09/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الداودي‪ :‬واثقون من اكتساحنا أي انتخابات تشريعية سابقة ألوانها‬

‫باها يعارض رفع شعارات ثورية في مؤمتر منظمة التجديد الطالبي‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫يفوت قياديو حزب العدالة والتنمية وحركة‬ ‫لم ّ‬ ‫التوحيد واإلصالح فرصة حضور اجللسة االفتتاحية‬ ‫للمؤمتر اخلامس ملنظمة التجديد الطالبي‪ ،‬الذراع‬ ‫الطالبي للحركة‪ ،‬دون توجيه رسائل معلنة وأخرى‬ ‫مشفرة إل��ى م��ن يهمه األم���ر‪ ،‬معلنني اتفاقهم على‬ ‫وج��وب احل��ذر من «ال��ردة السياسية» التي يشهدها‬ ‫احلقل احل��زب��ي املغربي‪ ،‬وس����ط هتافات وتكبيرات‬ ‫احلاضرين‪.‬‬ ‫وك��ان أب��رز تدخل خالل اجللسة لوزير الدولة‬ ‫والرجل الثاني في احلزب عبد الله باها‪ ،‬الذي استهل‬ ‫كلمته املوجهة إلى املؤمترين‪ ،‬بالتعبير عن معارضته‬ ‫لرفع شعار «ثوار أح��رار‪ ..‬حا نكمل املشوار»‪ ،‬الذي‬ ‫كان يرفع من طرف أنصار جماعة اإلخوان املسلمني‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا للحضور أن «ذل���ك ال��ش��ع��ار خ���اص مبيدان‬ ‫رابعة العدوية‪ ،‬وأنا أحذركم من نقل مشاكل اآلخرين‬ ‫إلى هنا‪ ،‬بل عليكم أن حتلوا مشاكلكم فيما بينكم‪،‬‬ ‫واستعملوا معطياتكم اخلاصة»‪.‬‬ ‫ووس��ط الصمت ال��ذي خيم على ال��ق��اع��ة‪ ،‬تابع‬ ‫باها حديثه بالتأكيد على أن املغاربة لهم خصوصية‬ ‫ف��ري��دة م��ن نوعها‪ ،‬ألن لهم ال��ق��درة على مغربة كل‬ ‫ال��ظ��واه��ر التي تفد عليهم م��ن اخل���ارج‪« ،‬واجلميع‬ ‫معجب بتجربتنا كمغاربة في اإلص�لاح‪ ،‬وعلينا أن‬ ‫نحافظ على هذا االمتياز‪ ،‬وأال ننجر إلى املواجهة ألن‬

‫عبد الله باها‬

‫ذلك ليس من عاداتنا املغربية‪ ،‬بل علينا أن نحافظ‬ ‫على قيم التضامن فيما بيننا كمغاربة»‪.‬‬ ‫وف��ي محاولة لدعم تصريحاته وتبرير موقفه‬ ‫أم��ام احلاضرين‪ ،‬عاد من يوصف بالعلبة السوداء‬ ‫لبنكيران إلى التاريخ املغربي‪ ،‬مشيرا إلى أن املغاربة‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫قبلوا اإلسالم كدين‪ ،‬لكنهم لم يقبلوا تسلط دولة بني‬ ‫أمية‪ ،‬ألنهم بطبيعتهم ال يقبلون التسلط‪ ،‬وأضاف‬ ‫أنه «حتى عندما كان املغرب منقسما إلى بالد املخزن‬ ‫وبالد السيبة‪ ،‬كان املغاربة في هذه األخيرة يدعون‬ ‫بالتوفيق للسلطان من على منابر اجلمعة‪ ،‬ألنهم‬

‫يعرفون الفرق جيدا بني املشروعية والسلطة»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬استغل وزير التعليم العالي حلسن‬ ‫الداودي صعوده إلى املنصة من أجل توجيه رسائل‬ ‫سياسية كثيرة‪ ،‬حيث أك��د أن اإلص�لاح��ات انطلقت‬ ‫فعال ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وأن احلكومة ماضية ف��ي تنفيذ‬ ‫الوعود التي قدمتها للمغاربة‪ ،‬رغم العراقيل التي‬ ‫وجدتها في طريقها‪ ،‬وق��ال‪« :‬نحن نتحدى من يقول‬ ‫إن احلكومة فشلت بأن يقوم مبقارنة بني ما أجنزناه‬ ‫في أقل من سنتني‪ ،‬وما قاموا به هم طوال السنني‬ ‫املاضية»‪.‬‬ ‫واع��ت��رف ال���داودي ب��أن حزبه انتقل من حالوة‬ ‫املعارضة إلى مرارة األغلبية وتسيير الشأن العام‪،‬‬ ‫وأك���د ع��ل��ى أن وزراء ح���زب ال��ع��دال��ة والتنمية في‬ ‫احلكومة وزراء مناضلون‪ ،‬وأنه «إذا كان خصومنا‬ ‫يعتبروننا اليوم أقلية فأنا أحتداهم بالذهاب إلى‬ ‫انتخابات سابقة ألوانها‪ ،‬لكننا نعرف أنهم يتجنبون‬ ‫ذلك ألنهم على يقني من أن حزبنا سيكتسحها‪ ،‬ونحن‬ ‫أيضا ال نرغب في انتخابات سابقة ألوان��ه��ا ألنها‬ ‫ليست في مصلحة بلدنا‪ ،‬ونحن مستعدون للتضحية‬ ‫مبصلحة احلزب من أجل مصلحة البلد»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن املؤمتر اخلامس ملنظمة التجديد‬ ‫الطالبي انتخب ليلة أول أمس مبدينة بوزنيقة رشيد‬ ‫العدوني رئيسا للمنظمة‪ ،‬هو الذي شغل مهمة نائب‬ ‫الرئيس خالل الفترة املاضية‪ ،‬في حني مت انتخاب‬ ‫احلسن حما نائبا أول له‪ ،‬وابن القيادي عبد الله باها‬ ‫نائبا ثانيا له‪.‬‬

‫حزب الطليعة يصف حلول‬ ‫احلكومة بـ«الترقيعية»‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫وصف حزب الطليعة الدميقراطي االشتراكي احللول التي‬ ‫قدمتها احلكومة من قبيل نظام املقايسة بـ«الترقيعية»‪ .‬وأكد‬ ‫أن هذه احللول حتمل أخطارا على الطبقات الشعبية‪ ،‬وأضاف‬ ‫احلزب في بيان له أن أي حديث عن إصالح صندوق املقاصة‬ ‫خارج تدقيق مسؤوليات األطراف املتدخلة في كلفة إنتاج املواد‬ ‫الغذائية (املنتجون الفالحون‪ ،‬الوسطاء‪ ،‬شركات التجميع‪،‬‬ ‫شركات النقل‪ ،‬املخازن واملطاحن‪ ،‬شركات الصناعات التحويلية‪،‬‬ ‫شركات التوزيع) سيكون مجرد «عبث» مبصير األمن الغذائي‬ ‫لعدد كبير من املغاربة‪ .‬وأكد أنه لم يتم إلى حد اآلن فتح ملف‬ ‫لوبيات االحتكار والوساطات وناهبي أم��وال الدعم (لوبيات‬ ‫املطاحن‪ ،‬املضاربون في أسعار التجميع من الفالحني الصغار‪،‬‬ ‫كوطات االستيراد‪ ،‬التهرب احملاسباتي لشركات التحويل‪ )...‬ألن‬ ‫املعضلة األساسية‪ ،‬حسب البيان نفسه‪ ،‬تتمثل في توجيه دعم‬ ‫صندوق املقاصة إلى غير مستحقيه‪ ،‬وفي إثراء طبقة محدودة‪.‬‬ ‫وجاء في البيان نفسه أن االختيارات التي بادرت إليها الدولة‬ ‫مؤخرا على املستويني االقتصادي واالجتماعي تهدد قوت األسر‬ ‫املغربية‪ ،‬وأن اللغط الدائر حول نظام مقايسة املشتقات النفطية‬ ‫من طرف احلكومة يشير إلى مقاربة تبسيطية إلصالح صندوق‬ ‫املقاصة‪ ،‬وإلى االفتقار إلى تصور شامل لبناء اقتصاد مستقل‬ ‫يضع حدا للفساد السياسي واالقتصادي‪ ،‬ويقوم على أسس‬ ‫متينة تضمن فرملة استفحال غالء أسعار املواد األولية محليا‪،‬‬ ‫وسيكون هدف هذه التقليعة اجلديدة حتميل األسر املغربية ذات‬ ‫الدخل احملدود تبعات أي تقلبات في أسعار النفط عامليا‪ ،‬يضيف‬ ‫البيان نفسه‪ ،‬الذي أكد أن اخلروج من األزمة االقتصادية اخلانقة‬ ‫لن يتأتى إال بوضع تصور عقالني لبناء دولة تصنيعية تستند‬ ‫على قدراتها الداخلية وتوزيع عادل للثروات‪ ،‬وكذا االستثمار‬ ‫في القطاعات املنتجة للثروة والقادرة على االستيعاب األمثل‬ ‫للمعطلني واملراهنة على كفاءة العنصر البشري والتركيز على‬ ‫التكنولوجية احلديثة والبحث العلمي‪ .‬وعبر احلزب عن رفضه‬ ‫الزيادات األخيرة في ثمن احلليب ومشتقاته‪ ،‬التي مست القدرة‬ ‫الشرائية لغالبية الشعب املغربي‪ ،‬خاصة الطبقة الفقيرة ألنه‬ ‫من املواد األكثر استهالكا‪ .‬كما طالب بالتراجع عنها والكف عن‬ ‫التلويح بزيادات أخرى‪ ،‬خاصة في أثمان الوقود‪.‬‬

‫األبيض يتهم حقوقيي حماية املال‬ ‫مبراكش بـ«حتريكهم» سياسيا‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫فاجأ عمر اجلزولي‪ ،‬العمدة‬ ‫السابق ملدينة مراكش‪ ،‬والبرملاني‬ ‫ع���ن ح���زب االحت�����اد الدستوري‪،‬‬ ‫احل��اض��ري��ن ل��ل��م��ؤمت��ر اجلهوي‪،‬‬ ‫مساء أول أمس السبت‪ ،‬عندما أعلن‬ ‫«اع��ت��زال��ه» الترشح لالنتخابات‪،‬‬ ‫األمر الذي جعل مئات احلضرين‬ ‫يهتفون‪« :‬س��وا اليوم س��وا غدا‪..‬‬ ‫قبل عمر‬ ‫اجلزولي وال ب��دا»‪ .‬وق��د ِ‬ ‫اجلزولي تكليفه من جديد مبهمة‬ ‫املنسق اجل��ه��وي حل��زب االحتاد‬ ‫الدستوي بجهة مراكش تانسيفت‬ ‫احل���وز‪ ،‬خ�لال امل��ؤمت��ر اخلامس‪،‬‬ ‫الذي انعقد حتت شعار‪« :‬من أجل‬ ‫تنظيم ل��ي��ب��رال��ي دس���ت���وري قوي‬ ‫وف���ع���ال»‪ ،‬ش���رط «ع����دم ترشيحي‬ ‫خ�لال االنتخابات املقبلة»‪ ،‬يقول‬ ‫العمدة السابق للمدينة احلمراء‪.‬‬ ‫وق������د ك������ان ال����ف����رع احمللي‬ ‫للهيئة ال��وط��ن��ي��ة حل��م��اي��ة املال‬ ‫ال��ع��ام باملغرب ح��اض��را ف��ي كلمة‬ ‫محمد األبيض‪ ،‬األمني لعام حلزب‬ ‫االحتاد الدستوري‪ ،‬عندما قال إن‬ ‫ق��ي��ادة احل���زب «تتابع م��ا يعيشه‬ ‫بعض إخواننا بهذه املنطقة من‬ ‫م��ض��اي��ق��ات»‪ ،‬مضيفا أن القيادة‬ ‫ت��ع��رف «ال��ب��ع��د ال��س��ي��اس��ي الذي‬

‫يحرك بعض اجلهات املتربصة»‪،‬‬ ‫ف��ي إش���ارة إل��ى ال��ش��ك��اي��ات‪ ،‬التي‬ ‫ق��دم��ه��ا ال���ف���رع احمل���ل���ي للهيئة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة حل��م��اي��ة امل�����ال العام‬ ‫ب���امل���غ���رب‪ ،‬ف���ي ش��خ��ص رئيسها‬ ‫محمد الغلوسي‪ ،‬إلى الوكيل العام‬ ‫للملك ل���دى محكمة االستئناف‬ ‫مب��راك��ش للتحقيق فيها‪ ،‬والتي‬ ‫يتابع فيها كل من البرملاني عمر‬ ‫اجل���زول���ي‪ ،‬وم��ح��م��د احل���ر‪ ،‬نائب‬ ‫رئاسة املجلس اجلماعي ملراكش‪،‬‬ ‫وأحد املتابعني في ملف ما يعرف‬ ‫بـ«كازينو السعدي»‪.‬‬ ‫وأك���د األب��ي��ض خ�ل�ال كلمته‬ ‫االفتتاحية للمؤمتر على وقوف‬ ‫احل���زب إل��ى ج��ان��ب الدستوريني‬ ‫امل���ت���اب���ع�ي�ن ف����ي م���ل���ف���ات تتعلق‬ ‫بتدبير ال��ش��أن احمل��ل��ي‪ ،‬و«الدفاع‬ ‫ع��ن شرفهم وك��رام��ت��ه��م»‪ ،‬قبل أن‬ ‫يخاطب ال���رأي ال��ع��ام ق��ائ�لا‪« :‬إن‬ ‫االحت��اد لم يتأخر يوما من األيام‬ ‫في الدفاع عن حماية املال العام‪،‬‬ ‫ومطالبته مبحاكمة عادلة ورادعة‬ ‫للمتورطني ف��ي ال��ف��س��اد املالي»‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي جعل الدستوري‬ ‫محمد احلر‪ ،‬نائب رئيسة املجلس‬ ‫اجلماعي مل��راك��ش‪ ،‬وال���ذي قدمت‬ ‫ض���ده ب��ع��ض ال��ش��ك��اي��ات‪ ،‬يشيد‬ ‫ب��اه��ت��م��ام ق��ي��ادة احل���زب مبلفات‬ ‫املنتخبني املتابعني أمام القضاء‪.‬‬

‫األصالة واملعاصرة يطعن في‬ ‫صالحيات املجلس األعلى للحسابات‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫كما أفاد بأن فريق األصالة واملعاصرة النيابي سيحيل على املجلس االقتصادي‬ ‫واالجتماعي ملف صناديق التقاعد الذي ينقسم إلى قسمني‪ ،‬حيث سيطلب في إطار‬ ‫القسم األول تصور املجلس بخصوص وضعية التقاعد على اعتبار أنه بحلول سنة‬ ‫‪ 2020‬لن يستطيع صندوق التقاعد دفع معاشات املغاربة‪ ،‬وسيستفهم في إطار‬ ‫القسم الثاني عن مآل املواطنني املغاربة الذين ال يتوفرون على حق تقاضي معاشات‬ ‫والذين يقدرون بحوالي ‪ 70‬في املائة‪ ،‬فهل سيتم إدخالهم في التنمية البشرية أم‬ ‫سيأتي رئيس احلكومة ليقول إننا سنوزع مبالغ مالية على هؤالء؟‬ ‫وشن وهبي هجوما شديد اللهجة على احلكومة‪ ،‬حيث قال إنه تأكد اآلن من أن‬ ‫تصريحات رئيسها عبد اإلله بنكيران حول توزيع األموال بشكل مباشر على األسر‬ ‫كانت خطابا انتخابويا؛ موضحا أنه من الغريب أن تصر احلكومة داخل البرملان على‬ ‫أن األسعار لن ترتفع وكأنها هي من يتحكم في أسعار املواد داخل السوق‪.‬‬ ‫وواصل وهبي هجومه على التحالف احلكومي اجلديد قائال إن أولئك الذين‬ ‫سيكونون مع احلزب األغلبي في احلكومة املقبلة ال تربطهم به أية عالقة ثقة‪ ،‬في‬ ‫إشارة إلى حزب التجمع الوطني لألحرار الذي عوض حزب االستقالل‪ ،‬ألنهم أناس‬ ‫اتهموا من طرفه بالسرقة واملؤامرات والكذب‪ ،‬واآلن سيجالسهم داخل احلكومة‪،‬‬ ‫فكيف ستكون مجالس احلكومة والقرارات الصادرة عنها؟‬ ‫واعتبر وهبي أن البالد مقبلة على مرحلة سياسية وصفها بكونها «أكثر‬ ‫ت�ع�ق�ي��دا»‪ ،‬ألن احل�ك��وم��ة ستكون ‪-‬ح�س��ب رأي ��ه‪ -‬هجينة بحيث تضم الشيوعي‬ ‫والليبرالي واإلسالمي‪ ،‬وهؤالء ميكن أن تصدر عنهم ق��رارات مختلفة؛ مضيفا أن‬ ‫العدالة والتنمية ال يؤمن باملؤسسات الدستورية ألنه يتخذ قراراته دون تشاور مع‬ ‫البرملان الذي يستنجد به احلزب في وقت األزمات‪.‬‬ ‫وذكر وهبي أن فريقه البرملاني قدم ‪ 13‬اقتراح قانون‪ ،‬وإلى حد اآلن لم يـ ُ َح ْل‬ ‫قانون واحد على جلنة العدل والتشريع وال على اللجن األخرى؛ معتبرا أن تصرف‬ ‫رئاسة مجلس النواب مع فريقه يتسم بنوع من التهميش وأنهم لن يقبلوا أن يتم‬ ‫تهميشهم كممثلني حل��زب سياسي داخ��ل البرملان يساهم ق��در اإلم�ك��ان في بناء‬ ‫املؤسسات السياسية للدولة وفي بناء القوانني‪.‬‬

‫شرطة سال تطلق الرصاص إلنقاذ‬ ‫فتاة من براثن مختطفيها‬ ‫الرباط‬ ‫م‪.‬احلجري –ح‪.‬بومتارت‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫ووف����ق امل���ص���ادر ذاتها‪،‬‬ ‫فقد مت اعتقال مرافق للمتهم‬ ‫ك��ان على منت سيارة من نوع‬ ‫«ك����ول����ف»‪ ،‬إض���اف���ة إل����ى ثالث‬ ‫فتيات‪ ،‬وتبني بعد التحريات‬ ‫األول��ي��ة أن اجلميع ك��ان��وا في‬ ‫سهرة مبنطقة مهدية الساحلية‪،‬‬ ‫حيث أقنعوا الفتيات اللواتي‬ ‫ت��ت��راوح أع��م��اره��ن م��ا ب�ين ‪20‬‬ ‫و‪ 25‬س��ن��ة مب��راف��ق��ت��ه��م‪ ،‬وعند‬ ‫وصولهم إلى مدينة سال حدث‬ ‫خ�لاف أص��رت الضحية بعده‬ ‫على م��غ��ادرة ال��س��ي��ارة‪ ،‬حيث‬ ‫ج��رب��ت فتح ب��اب��ه��ا‪ ،‬واالرمت���اء‬ ‫خ��ارج��ا‪ ،‬م��ا دف��ع اجل��ان��ي إلى‬ ‫ال���ت���وق���ف‪ ،‬وأث����ن����اء محاولته‬

‫إق��ن��اع��ه��ا ب��ال��ب��ق��اء أف��ل��ت��ت منه‬ ‫وهربت باجتاه القنطرة‪ ،‬فقام‬ ‫مبطاردتها‪.‬‬ ‫وق�����د مت ن���ق���ل الضحية‬ ‫إل��ى مستشفى االختصاصات‬ ‫بالرباط لعالجها من اجلروح‬ ‫ال����ت����ي أص���ب���ي���ت ب���ه���ا ج����راء‬ ‫ارمت��ائ��ه��ا م��ن أع��ل��ى القنطرة‪،‬‬ ‫فيما مت الشروع في التحقيق‬ ‫مع اجلاني مباشرة بعد إجراء‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ج���راح���ي���ة أول أمس‬ ‫الس��ت��خ��راج ال��ع��ي��ارات النارية‬ ‫التي أصيب بها خ�لال عملية‬ ‫توقيفه‪ .‬وم��ن املنتظر أن تتم‬ ‫إح���ال���ة امل��ت��ه��م ع��ل��ى العدالة‬ ‫ملواجهته بعدة تهم‪ ،‬من بينها‬ ‫االختطاف وال��ض��رب واجلرح‬ ‫ال��ب��ل��ي��غ‪ ،‬واس��ت��ع��م��ال العنف‬ ‫وال���ق���وة ف���ي م��واج��ه��ة رج���ال‬ ‫األمن‪.‬‬


2013Ø09Ø16

ÊËbFB¹ ÍœUM�« …UC� WH�Ë ÊuMKF¹Ë rNðUłU−²Š« bO�d�« …—«“Ë ÂU�√ WOMÞË ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« ¨¡UCIK� vKŽ_« fK−*« ‰UGý√ ZzU²½ vKŽ «œ— W¹bOFBð …uDš w�  bIF½« WOzUM¦²Ý« …—Ëœ w� ¨»dG*« …UC� ÍœUM� wMÞu�« fK−*« —d� ‰bF�« …—«“Ë dI� ÂU�√ WOMÞË WH�Ë rOEMð ¨◊UÐd�« w� X³��« f�√ ‰Ë√ UýUI½ò wMÞu�« fK−*« bNý bI� ÍœUM�« s� —bB� V�ŠË Æ U¹d(«Ë sJ1 w²�«  «uD)« nK²�� ”—«bð -Ë ¨tzUCŽ√ 5Ð U×¹d�Ë U¹u� ÍœUM�« ¡UCŽ√ iFÐ Ê√Ë W�Uš ¨WM¼«d�« WKŠd*« w� U¼c�²¹ Ê√ fK−*« Ê√ dOž ¨å»«d{ù« —«d� –U�ð« ÁU&« w� ÊuDGC¹ «u׳�√ ¨W¹bOFBð …uD�� WOMÞË WH�Ë rOEMð ¨U½—bB� V�Š ¨ÈQð—« wMÞu�« ZzU²½ ‰uŠ UNK−Ý w²�«  U�Ëd)« s� WŽuL−* tC�— sŽ tM� «dO³Fð ÆvKŽ_« fK−*« ‰UGý√ vKŽ_« fK−*« ZzU²½ s� tzUCŽ√ ¡UO²Ý«Ë d�cðò sŽ ÍœUM�« d³ŽË WDKÝ rzUŽœ f¹dJð w� rNðUFKD²� UN²ÐU−²Ý« ÂbF� ¨…dOš_« ¡UCIK� ÂbŽ sŽ öC� ¨ U??¹d??(« wL%Ë ‚uI(« ÊuBð ¨WKI²�� WOzUC� wÝUÝ_« ÂUEMK� UN�dšË ¨—u²ÝbK� wÞ«dI1b�« q¹eM²�« l� UN�U−�½« ÂuÝdLK�Ë ¨¡UCIK� vKŽ_« fK−LK� wKš«b�« ÂUEM�«Ë ¡UCI�« ‰Ułd� ÆåW³ðd�«Ë Wł—b�« w� rN²O�dðË …UCI�« jOIMð WOHO�Ë ◊ËdAÐ oKF²*« WŽU�� «œ Íc�« ŸUL²łô« VIŽ ¨wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ V�UÞË vKŽ_« fK−*« ◊U³ð—« pHÐ qO−F²�«ò ¨bŠ_« ≠X³��« WKO� s� …dšQ²� WOLOEM²�« 5½«uI�« —«b�SÐ p�–Ë ¨‰bF�« …—«“Ë sŽ WOzUCI�« WDK�K� ¨¡UCI�« ‰Ułd� wÝUÝ_« ÂUEM�«Ë ¨WOzUCI�« WDK�K� vKŽ_« fK−??LK� ÆåW¹—u²Ýb�« WLJ×?*«Ë 5Š v�≈ WO³¹œQ²�«  UFÐU²*« w� X³�« ·UI¹≈ v�≈ ÍœUM�« U??ŽœË ŸöÞô« oŠ …UCI�« `M�åË ¨WKB�«  «– W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« q¹eMð w� ¨W¹d��« d¹—UI²�«Ë jOIM²�«  «dA½ W�UšË W¹—«œù« rNðUHK� vKŽ ”U�� s� p�– w� U* rOOI²K� WK¹b³�« q³��« œU−¹≈Ë ¨UNzUG�≈ o�√ WKOÝu�« u¼ ŸöÞô« w� o(« Ê√ —U³²ŽUÐ ¨w{UI�« ‰öI²ÝUÐ dODš ÆåsFD�« WO½UJ�≈ WŠUðù …bOŠu�« qš«œ ·«d×½ô« Ë√ œU�H�« Ÿ«u½√ lOLł i�— vKŽ ÁbO�Qð rž—Ë fK−*« ‚d??š —«dL²Ý«ò wMÞu�« fK−*« q−Ý ¨wzUCI�« r�'« Ÿu{u� …UCIK� WŠuML*« W¹—u²Ýb�«  U½ULCK� ¡UCIK� v??K??Ž_« ÂbŽË ¨W??¹—«œ≈ WOzUC� WNł vKŽ√ ÂU??�√ sFD�« oŠ W�Uš ¨V¹œQ²�« v�≈ WO³¹œQ²�«  UFÐU²*« n�uÐ »dG*« …UC� ÍœU½ VKD* WÐU−²Ýô« tOC²I¹ U� o�Ë ÊQA�« «cNÐ WIKF²*« WOLOEM²�« 5½«uI�« q¹eMð 5Š Æå—u²ÝbK� wÞ«dI1b�« q¹ËQ²�« »UOžò v??�≈ ¨ U??³??¹œQ??²??�« s??Ž t¦¹bŠ ‚UOÝ w??� ¨ÍœU??M??�« —U???ý√Ë UN²�bI� w�Ë ¨¡UCIK� vKŽ_« fK−*« ÂU�√ W�œUF�« WL�U;«  U½UL{  UOC²ILK� U�dš ¨5²ł—œ vKŽ w{UI²�« oŠË …¡«d³�« WM¹d� √b³�  UO�uðò Ê√ «d³²F�Ë ¨åWKB�«  «– WO�Ëb�« oOŁ«u*«Ë W¹—u²Ýb�« r� UNO�≈ Êu�d�« - w²�« W�«bF�« W�uEM� Õö�≈ ‰uŠ wMÞu�« —«u(« ÆåWO½u½UI�« …bŽUI�« UNÐ r�²ð w²�« «e�ù« Wł—œ v�≈ bFÐ ‚dð fK−*« w� ¡UCŽ_« ¨5OzUCI�« 5�ËR�*« iFÐ ÍœUM�« rNð«Ë l²L²K� U�≈ fK−*« qš«œ W¹uCF�« VBM� ‰öG²ÝUÐ ¨¡UCIK� vKŽ_« »UOžò v�≈ «dOA�Ë ¨vÐdI�« ÍËb??� U¼œUMÝù Ë√ WO�ËR�*« VBM0 V�UM� œUMÝ≈ Ÿu{u� l� wÞUF²�« w� WOŽu{u�Ë W�UHý dO¹UF� WJKL*« r�U×� w� 5OzUCI�« 5�ËR�*« fHMÐ ÿUH²Šô«Ë ¨WO�ËR�*« WOJK*«  UNOłu²K� U�öš ¨’uB)« tłË vKŽ UNM� Èd³J�«Ë ¨U�uLŽ ÊUOÐ dO³Fð bŠ vKŽ ¨åWOzUCI�« V�M�« VO³AðË b¹b−²Ð WO�U��« ÆtMŽ —œU�

‫ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬

X�Oł—U²Ð åÍbK³�« fK−*« qOŠ— WFLłò w� ÊuCH²M¹ ÊUJ��« ·ô¬ ÊUJ�K� n¦J*« —uC(« Ê≈ …b¹d−K� ÍbK³�« f??K??−??*« q??O??Š— WFLł w??� tM� ÊUJ��« —dCð Èb� Í√ v�≈ 5³¹ —uC(« Ê≈ qÐ ¨ÁdOO�ð s� «u½UŽË tLN¹ s??* W??×??{«Ë …—U??ýS??Ð YF³¹  UŽUýù« q� rž— t½√ U¼«œR� ¨d�_« …dL²�� W�d(« ÊS�  UA¹uA²�«Ë oOI% 5???Š v???�≈ ¨U??N??ðôU??C??½ w???� ÆWŽËdA*« UM³�UD� X�Oł—Uð WM¹b� ÊUJÝ V�UD¹Ë UNMýœ w²�« WOJK*« l¹—UA*« cOHM²Ð WMÝ WM¹bLK� t???ð—U???¹“ ¡U??M??Ł√ p??K??*« WIDM*« s???Ž W??�e??F??�« p????�Ë ¨2008 œU�H�« U??¹U??C??� w??� oOI% `??²??�Ë 5�ËR�*« iFÐ UNO� ◊—u??ð w²�« ÆWM¹b*UÐ w²�« o??O??I??×??²??�« W??M??' X??½U??�Ë WM¹b*« v�≈ WOKš«b�« …—«“Ë UN²¦FÐ s� ¨…dODš  U�Ëdš bMŽ XH�uð b� X�dÐ√ w²�« WO�UHðô« ‚d??š UNMOÐ w²�« ÍbK³�« fK−*«Ë Ê«dLF�« 5Ð ¡UCŽ√ …œUH²Ý« lM� - UN³łu0 lDI�« s� tŽËd�Ë ÍbK³�« fK−*« lDI�« W??ŠU??�??� d??O??G??ðË W???O???{—_« 42 X¹uHð v�≈ W�U{ùUÐ ¨UN½ULŁ√Ë ◊UO²Šö� WBB�� X??½U??� WFD� WŽdI�«  d??� ULO� ¨w−Oð«d²Ýô« vKŽ ‰uB(« q??ł√ s� WBB�*« ·Ëd???þ w???� q?????�_« W??ze??−??²??Ð l??D??� fK−*UÐ ¡UCŽ_ X�uš ¨W¼u³A� «b{ lD� s� …œUH²Ýô« rNðözUŽË l�«u� w??�Ë ¨W�d³*« WO�UHðô« vKŽ ÆWO−Oð«d²Ý«

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

s� Íc�« ◊dA�« u¼Ëå¡UCŽ_« ¡ôR¼ ÆåtMŽ ‰“UM²½ WFÐU²� W�dŠ ¡UCŽ√ bŠ√ ‰U??�Ë `¹dBð w� X�Oł—U²Ð wK;« ÊQA�«

s¹c�«åÊUJ��« ·U??B??½≈ l??� WM¹b*UÐ åœuIŽ ‰«uÞ ¡UB�ù« …—«d� «uŽd& n�u²ð s�  UłU−²Šô« Ê√ s¹b�R� W³ÝU×� v??�≈  UDK��« —œU³ð r� U�

«c¼ bMŽ ÊËd¼UE²*« n�u²¹ r�Ë v�≈ u??Žb??ð  U??²??�ô «u??F??�— q??Ð ¨b???(« l� oOIײ�«Ë ¨ÍbK³�« fK−*« ◊UIÝ≈ œU�H�« U¹UC� w� 5Þ—u²*« ¡UCŽ_«

w�«u²�« vKŽ W??�??�U??)« WFL−K� X�Oł—Uð W??M??¹b??� ÊU???J???Ý Ãd???�???¹ WOŽUL²łô« ŸU{Ë_« vKŽ ÃU−²Šö� WFÐU²� W�dŠ ÆWM¹b*UÐ W¹œUB²�ô«Ë wŠ«uM�«Ë X�Oł—U²Ð wK;« ÊQA�«  —U²š« …d??¼U??E??*« v???�≈ X???Žœ w??²??�« åÍbK³�« fK−*« qOŠ— WFLłå—UFý UN²�dŽ w²�« WOłU−²Šô« …dO�LK� Æw{U*« WFL'« ¡U�� n¹d�« WŠUÝ U¹dO¼ULł «—uCŠ …d¼UE*«  bNýË U�bFÐ WIÐU��« å U??F??L??'«åq??� ‚U??� wŠ«uC�« ÊUJÝ s�  «dAF�« oײ�« ¨…d¼UE*UÐ X�Oł—Uð WM¹b0 WDO;« WOLK��« …d¼UE*« ‰öš U²�ô ÊU� ULO� —uCŠ X�Oł—Uð ÊUJÝ U¼cH½ w²�« …ËöŽ ¨WOzU�M�« Áułu�« s�  «dAF�« ·ËdF*« ÍU??½e??�√ dOM� —uCŠ vKŽ s� dNý√ 6 bFÐ X�Oł—Uð ’UMIÐ «bM�u¼ 5Ð U¼UC� Í—UO²šô« vHM*« ÆUJO−KÐË W¹u�  «—UFý ÊËd¼UE²*« œœ—Ë sŽ qOŠd�UÐ ÍbK³�« fK−*« V�UDð WM¹b*« gOLNð w� r¼UÝåt½_ ¨WM¹b*« å U¹u²�*« nK²�� vKŽ UNzUB�≈Ë UŽœË Æs??¹d??¼U??E??²??*« dO³Fð b??Š vKŽ ¡UCŽ√ q� W³ÝU×� v�≈ ÊËd¼UE²*« w� r???N???Þ—u???²???�åÍb???K???³???�« f???K???−???*«  UÐU�×Ð rN�UGA½«Ë œU�� U¹UC� `�UB� W�bš ‰bÐ WIO{ W¹uÝUOÝ Æå5MÞ«u*«

»dG�« vO×¹ ÍbO�Ð ‰“UM� …bŽ XŠU²ł« w²�« ‰uO��« vKŽ Z²Š« UMÞ«u� rJK¹ bzU� ¨rNM� 5³�²M*« W�Uš ¨5�ËR�*« v�≈ W¹—U½ À—«uJ�« q??ł s??Ž ÂU??²??�« rNÐUOž UM�* s??¹c??�« ÂUB²Žô« Ê√ v�≈ ¨«dOA� ¨åWM¹b*« UN�dFð w²�« l{ËË ¨—«u??(« »UÐ `²� 5Š v�≈ q�«u²OÝ ÆW�“_« Ác¼ s� ÃËd�K� ‰uK(« …œb×� …bMł√ ÊuMÞ«u*« Q??łU??H??ð ¨t??�??H??½ ‚U??O??�??�« w???�Ë W�œUF�« ÁUO*UÐ ¨…dDOMI�« ¡UOŠ√ s� b¹bF�UÐ —UD�_« bFÐ ¨W¹—U−²�« rNðö×�Ë rN�“UM� ‚dGð r� w²�«Ë ¨WM¹b*« s� ¡eł vKŽ XKÞUNð w²�« s� q� X�uŠ UN½√ ô≈ ¨ozU�œ 10 ÈuÝ dL²�ð „dÐ v??�≈ W???�“_«Ë ‚dD�« iFÐË œUOB�« wŠ W�Uš ¨WN¹d� `z«Ë— UNM� YF³Mð ¨WMݬ WOzU� ·dB�«  UŽu�UÐ t�dFð Íc�« ‚UM²šô« qþ w� Æw×B�«

WM¹b0 W¹dOCײ�« ÂU��_« w� ÊUI²Š« wÝ—b*« ‰ušb�« »UDŽ√ V³�Ð ”U�

 U¹u½U¦�« s� w¼Ë ¨f¹—œ≈ Íôu� W¹u½U¦Ð Âu¹ ¨WOLKF�« WL�UF�UÐ XOB�« WFz«c�« dI� W�U³� v�≈ rNðUłU−²Š« ¨w{U*« WFL'« rNð«—UFý qF� ¨s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« WO1œU�√ v�≈ W??O??1œU??�_« w??�ËR??�??� l??�b??ð W³{UG�« qJA� q??(  «¡«d????ł≈ s??� Âe??K??¹ U??� –U??�??ð« W¹u½UŁ ? Èdš√ W¹u½UŁ vKŽ rNM� œbŽ W�UŠ≈ l� ◊U³ð—« w� rNzUIÐ l� sJ� ¨? ¡U�M)« ¡«u¹ùUÐ j³ðd¹ ULO� ¨f¹—œ≈ Íôu� W¹u½UŁ ÊQÐ ÊË—dC²*« cO�ö²�« d³²F¹Ë ÆW¹cG²�«Ë ¨o�Q²*« wÝ«—b�« r¼—U�� œbN¹ —«dI�« «c¼  UÐuF� s??� t??½Ëb??−??O??Ý U??� v???�≈ dEM�UÐ U�Ë ¨p³ðd*« l??{u??�« «c??¼ l??� nOJ²�« w??� X�uK� dO³� ŸUO{ s??� p??�– tO�≈ ÍœR??O??Ý bFÐË ¨ÍdC(« qIM�« W�“√ ÂU�√ ¨eO�d²�«Ë Æ5²�ÝR*« 5Ð W�U�*«  U�ÝR*« cO�öð s� dš¬ œbŽ wJ²A¹Ë bFÐ s�Ë ¨ÿUE²�ô« s� WM¹b*UÐ WOLOKF²�« UNO� ÊuFÐU²¹ w²�«  U�ÝR*« 5Ð W�U�*« X�Ë w??� ¨r??¼d??Ý√ ‰“U??M??� 5??ÐË ¨r??N??²??Ý«—œ ÆrNM� »dI�UÐ WOLOKFð  U�ÝR� błuð

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

5MŁô« 2170 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

”U� ÂUFOM�«Ë s�( WN−Ð s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« WO1œU�√ XIKŽ  U²�ô ¨WM¹b*« ÁcNÐ rOKF²�« WÐUO½Ë ¨”U� ‰ušb�« W¹«bÐ W³ÝUM0 cO�ö²�UÐ VŠdð w²�«  U²�ö�« Ác¼ sJ� Æb¹b'« wÝ«—b�« ¨i¹dŽË dO¦� j�ÐË WIzU� W¹UMFÐ X³²� ¡UO�Ë√ s� œbŽ VCž  UJÝ≈ w� lHMð r� Êu−K¹ r??¼Ë ¨w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« cO�ö²�« Í√ «Ëb??−??¹ Ê√ ÊËœ rOKF²�« W??ÐU??O??½ …—«œ≈ X�U�Ë ÆWI�UF�« rNzUMÐ√ q�UA� q×¹ VÞU�� ¨å¡U�*«ò l� ‰UBð« w� ¨ «bO��« Èb??Š≈  ôUGA½UÐ ÊuŁd²J¹ ô WÐUOM�« wHþu� Ê≈ WHOC� ¨WÐUOM�« …—«œ≈ vKŽ …b�«u�« dÝ_« «Ëb−¹ r� 5MÞ«u*« s� …dO¦� Uł«u�√ ÊQÐ ¨rN¹ËUJA� q??�_« vKŽ lL²�¹ ‰ËR�� Í√ ÊuŽ—UB¹ r¼Ë ¨rNzUMÐ√  UHK� q³I²�¹Ë …œU?????Žù ¨t???K???J???A???� V???�???×???Ð q????� ¨X?????�u?????�« ÆrNKO−�ð W¹dOCײ�« ÂU��_« cO�öð qI½ ULO�

Í“U????F?ð

‫ ﻓﺎدﺧﻠﻲ‬،‫»»ﻳﺎ أﻳﺘﻬﺎ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ارﺟﻌﻲ إﻟﻰ رﺑﻚ راﺿﻴﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ‬ ‫ ﺻﺪق ا اﻟﻌﻈﻴﻢ‬.«‫ﻓﻲ ﻋﺒﺎدي وادﺧﻠﻲ ﺟﻨﺘﻲ‬ W¹dłe�« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ WO{UI�« w½U²�Ð …e¹eŽ …–U²Ý_« b�«Ë tK�« uHŽ v�≈ qI²½« —«b�UÐ WOMN*«  UÐUIM�« œU%ô ÂUF�« VðUJ�« ÂbI²¹ WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË Æ¡UCO³�« —«b�UÐ Ê√ qłË eŽ v�u*« s� 5ł«— ¨W1dJ�« UNðdÝ√ W�U�Ë …–U²Ý_« v�≈ Í“UF²�« dŠQÐ ¡UCO³�« tK� U½≈Ë ÆÊ«uK��«Ë d³B�« UN¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� UNMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ …bOIH�« bLG²¹ ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë W¹—U−²�« WLJ;UÐ w{UI�« ���UL)« Âö��« b³Ž –U²Ý_« UMOKO�“ «b�«Ë tK�« uHŽ v�« qI²½« —«b�UÐ W¹dłe�« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ WO{UI�« w½U²�Ð …e¹eŽ …–U²Ý_«Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ —«b�UÐ …UCIK� WOM�(« W¹œ«œuK� ÍuN'« V²J*« ÂbI²¹ WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË Æ¡UCO³�« Ê√ qłË eŽ v�u*« s� 5ł«— ÆULNðdÝ√ œ«d�√ W�U� v�≈Ë UMOKO�“ v�≈ Í“UF²�« dŠQÐ ¡UCO³�« ÆÊ«uK��«Ë d³B�« ULN¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� ULNMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ s¹bOIH�« bLG²¹ ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� s¹—dC²*« ‰“UM� UNðd�UŠ w²�« ¨w×B�« ÆV½«u'« q� WKO� rNzUMÐ√ W??I??�— Êu??−??²??;« v??C??�Ë  «—UFýË  U??²??�ô «u??F??�—Ë ¨¡«d??F??�« w??� b??Š_« ÍbK³�« f???K???−???*« q???�U???F???ð W???I???¹d???Þ V??−??A??ð ¨r¼œbNð X×{√ w²�« —UDš_« l�  UDK��«Ë w²�«  «—œU³*« –U�ð« sŽ 5�ËR�*« e−Ž ¡«dł «u³�UÞË ¨w×OHB�« sJ��« l� rNðU½UF� wNMð ÍbOÝ rOK�≈ q??�U??Ž ¨‰«e???�√ 5??�??(« —uC×Ð ÆÊULOKÝ dL²�¹ Ê√ q??I??F??¹ ôò r???¼b???Š√ `?????{Ë√Ë ‰uN*« o¹d(« bF³� ¨‰U??(« «c¼ vKŽ l{u�« ¨nOB�« qB� ‰öš wD½UA�« —«Ëœ t�dŽ Íc�« W�UÝ— d??šü« u¼ qÝd¹ n¹d)« qB� u¼ U¼

bFÐ rOLKJÐ q×¹ Èu²�*« lO�— b�Ë 5²KO³� 5Ð  UNł«u*« œb& «b�≈ v�≈ œuF¹ ¨œËb(« rOÝd²� 5²KO³I�« Èb???Š≈ d�UMŽ iFÐ œ«d�√ iFÐ vKŽ ¡«b??²??Žô« vKŽ bŠ√ w??� «u??½U??� ¨Èd???š_« WKO³I�« 5Ž w??� X³B½ w??²??�«  ULO�*« ÆÊUJ*« XHA� t??????ð«– ‚U???O???�???�« w????� b�Ë ‰u??K??Š s??Ž W??O??K??×??� —œU??B??� ¨WIDM*UÐ Èu²�*« lO�— Í—«“Ë W�U¼ WOB�ý tÝ√— vKŽ ÊuJ²Ý wzUN½ q??Š v??�≈ q??�u??²??�« ·b??N??Ð ÂU¹_« w� r�UH²�UÐ …œbN*« W�“ú� œuNł q� XKA� Ê√ bFÐ ¨WK³I*« qO²� Ÿe??½ w� WIÐU��« WÞUÝu�« WLN� ÊuJð Ê√ dE²M¹Ë ¨dðu²�« …ôË s� ÊuJ²OÝ Íc�« b�u�« «c¼  UOB�ý v�≈ W�U{ùUÐ ¨‰ULŽË œËb(« rOÝdð WIDM*« v�≈ wL²Mð X¹√ åË åhM�« X¹√ò w²KO³� 5Ð «c¼ ¡U??N??½≈ w??�U??²??�U??ÐË ¨åv???Ýu???� 5²KO³I�« 5Ð w�¹—U²�« ·ö)« «b�≈ bFÐ b¹bł s� ZłQð Íc??�« bŠ√ u???¼Ë ¨åÍd????�“ X???¹√ò qOB� X¹√ò WKO³I� W??F??З_«  U??½u??J??*« 5OzU� s¹d¾Ð dHŠ vKŽ åhM�« —UŁ√ U??� u??¼Ë ¨Ÿ«e??M??�« ÊU??J??� w??� s� Èd??????š_« W??K??O??³??I??�« ·ËU???�???� w� U??N??I??( U??N??½«b??I??� W??O??½U??J??�≈ Æ÷—_«

u²O²Ý« œULŽ nK� w???� À«b?????Š_«  —u???D???ð w� 5²KO³� 5??Ð wK³I�« Ÿ«e??M??�« ·dF²� WO{—√ WFD� ‰uŠ rOLK� WA¼ W½b¼ bF³� ¨«dODš v×M� w�«Ë ÁœU????� —«u????Š U??N??M??Ž d??H??Ý√  œb& …—U???L???�???�« r??O??L??K??� W??N??ł qJAÐË ¨Èd???š√ …d??�  U??N??ł«u??*« ‰Ë√ W??I??ÐU??�??�«  «d????*« s??� n??M??Ž√ l{u� ÷—_« w� X³��« f??�√ w²�«Ë ¨5??²??K??O??³??I??�« 5???Ð Ÿ«e???M???�« «d²�uKO� 75?Ð rOLK� s??Ž bF³ð Z²½ –≈ ¨„«e?????�« U???Ý√ ÁU????&« w??� w� …b¹bł  UÐU�≈ ÀËbŠ UNMŽ Íc�« X�u�« w� ¨5�dD�« ·uH�  «e¹eF²�« s� b¹e*« tO� XKÝ—√ „—bK� W¹uN'« …œUOI�« ·dÞ s� ¨W�“_« o¹uD²� rOLKJÐ wJK*«  UNł«u*« Ÿôb½« ÊËœ W�uKO×K�Ë 5Ž s??� —œU??B??� X??�U??�Ë ¨«œb??−??� w�«Ë s� ö� Ê≈ å¡U�*«å?� ÊUJ*« UÝ√ q�UŽË …—UL��« rOLK� WNł bł«uð ÊU??J??� v???�≈ ö??I??²??½« „«e???�« UNOKŽ Ÿ“UM²*« WO{—_« WFDI�«  d�–Ë ¨„U??M??¼ ŸU????{Ë_« bIH²� …œuŽ V³Ý Ê√ å¡U??�??*«ò —œUB� qŠ v�≈ q�u²�« bFÐ  UNł«u*« 5�dD�« s� WM' qOJA²Ð wCI¹

WDK��« qł— Ê√ ¨‚uŁu� —bB� nA�Ë q³� ¨Z???²???;« l???� …œU????Š  U??M??Ýö??� w???� q???šœ ¨ULNMOÐ W??H??O??M??Ž  «d??łU??A??� v???�≈ —u??D??²??ð Ê√ bFÐ ¨W??²??žU??³??� W??L??J??� s???Þ«u???*« U??N??�ö??š v??I??K??ð u¼Ë ¨5??�d??D??�« 5??Ð Íb??¹_U??Ð „U??³??²??ý« Ÿôb????½« Ú ÷u{dÐ UF� 5�—UF²*« WÐU�≈ v??�≈ Èœ√ U� ÆWHOHš ÊUJÝ ÷Uš ¨ÀœU??(« «c¼ bFÐ …dýU³�Ë —«ËœË åW??O??C??O??H??�« W??I??D??M??*« w???D???½U???A???�«å—«Ëœ W¹uýUÐ dI� ÂU�√ UŠu²H� U�UB²Ž« ¨åWJ��«ò vKŽ UłU−²Š« ¨»d??G??�« vO×¹ Íb??O??Ý WM¹b� —UD�_« ¡«dł WIDM*« UNO�≈ X�¬ w²�« ŸU{Ë_« XŠU²ł« YOŠ ¨WM¹b*« UN²�dŽ w²�« …dOš_« ·dB�« ÁUO�Ë —UD�_« ‰uOÝ WO×OHB�« —Ëb�«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ 5Ð ¨f??�√ ‰Ë√ ¨WO�ö�  «œUA�  —uDð WM¹b0 sDI¹ sÞ«u�Ë ¨bzU� W³ðdÐ ¨WDKÝ qł— bFÐ ¨Íb??¹_U??Ð „«d??Ž v??�≈ ¨»dG�« vO×¹ ÍbOÝ UN²�dŽ w²�« …d??¹e??G??�« —U??D??�_« ÁUO� ÕUO²ł« ÆW¹—U−²�«  ö;«Ë  uO³K� WM¹b*« W¹—«œù« WI×K*« bzU� ¨wJLKÐ U{— tłËË ¨WOCOH�« WIDM*« wMÞU� bŠ√ v�≈ WLJ� ¨WO½U¦�« s�U�*« d¹uB²Ð t�UO� vKŽ bzUI�« VðUŽ Íc�« qłUF�« „dײ�« ÷uŽ ¨—UD�_« ÁUO0 …—uLG*« —UFý≈Ë ¨ U½UCOH�« `³ý s� 5MÞ«u*« –UI½ù Æqšb²�« …—ËdCÐ WOMF*«  UN'«

 UŠö�SÐ »dG*« V�UD¹ w�Ëb�« pM³�« rOKF²�« ‰U−� w� d³�√ ÆWK�UJ�« W�öF�« vKŽ cO�ö²�« k�U×¹ Ê√ V−¹ »dG*« Ê√ b??�√ d¹dI²�« ”—«b*« œb??Ž q¦� ¨ U³�²J*« s� œb??Ž vKŽ  «uM��« w??� X??×??²??²??�« w??²??�«  U??¹u??½U??¦??�«Ë Z¼UM*«Ë f??¹—b??²??�« ‚d??Þ Ê√ dOž ¨…d??O??š_« qGA�« l????�«Ë l???� n??O??J??²??²??� ‰b??F??ð Ê√ V??−??¹ WЗUG*« 5−¹d)« Ê√ b??�√ d¹dI²�« ¨w*UF�«  UÐuF� ÊuNł«u¹ WO�uLF�« ”—«b???*« s� ÂbF� «dE½ ¨qGA�« ‚uÝ w� ◊«d�½ö� WLł q�«u²�«  «—U??N??� v??K??Ž ”U??Ý_U??Ð r??¼d??�u??ð ÆWGK�«Ë w???Ý—b???*« —c???N???�« W???ЗU???×???�Ë W???�U???J???(« UNOKŽ n??�Ë w²�« W�UN�« ◊UIM�« b??Š√ X½U� œuN'« s� ržd�« vKŽ Ê√ b�√ Íc�« ¨d¹dI²�« vKŽ ‰U??−??*« «c??¼ w??� W??�Ëb??�« UN²IKÞ√ w??²??�« s� b???(« lD²�ð r??� U??N??½√ ô≈ ¨’u??B??)« »dG*UÐ  UN'« s� «œb??Ž Ê√ UL� ¨…d¼UE�« ¨WŠuLD�« WOÝ«—b�« l¹—UA*« s� bH²�ð r� fL)« ‰ö??š rOKF²�« …—«“Ë UN²IKÞ√ w²�«  U?????ł—œ X???ðËU???H???ð –≈ ¨…d?????O?????š_«  «u????M????Ý ¡«u¹≈ —Ëœ Ë w??Ý—b??*« qIM�« s??� …œU??H??²??Ýô« ÆW³KD�« WMÝ »d??G??*« r???Žœ Íc???�« w???�Ëb???�« p??M??³??�« —UÞ≈ w� —ôËœ ÊuOK� 100 mKÐ ÷dIÐ 2010 —ôËœ ÊuOK� 100 rŁ ¨w�U−F²Ýô« jD�*« Ê√ b�√ ¨ UŠö�ù« WK�«u� qł√ s� Èdš√ vKŽ bO�Qð WÐU¦0 bF¹ dOš_« wJK*« »UD)« ÊËœ UNŠö�≈ V−¹ w²�« …dOD)« WOF{u�« ÆÊËUNð

ÊËeOŠ√ ÊU½bŽ ‰uŠ w�Ëb�« pM³K� dOš_« d¹dI²�« qLŠ …b¹bŽ  «œU??I??²??½« »d??G??*U??Ð rOKF²�« WOF{Ë ¨…dOš_«  «uM��« ‰öš WOLOKF²�«  UÝUO�K�  UŠö�ù« s� œbF� W�Ëb�« sÝ s� ržd�« vKŽ ƉU−*« «cNÐ ÂUL²¼ô«Ë `²� »dG*« Ê√ b�√ w�Ëb�« pM³�« d¹dIð tMÝ cM� w??{U??*« bIF�« ‰ö??š «dO³� U??ý—Ë bIŽ ò rÝ« t�öÞ≈Ë ¨rOKF²�«Ë WOÐd²�« ‚U¦O* ‰öš ¨WO{U*«  «uMÝ dAF�« vKŽ årOKF²�« s� UHŽUC� «bNł »dG*« ‰cÐ  «uM��« Ác¼ s� sJ9 ¨5??Ý—b??L??²??*« œb??Ž s??� l??�d??�« q??ł√ rOKF²�« w� cO�ö²�« W³�½ s� l�d�« s� t�öš ¨WzU*« w� 98 v�≈ WzU*« w� 52 s� wz«b²Ðô« WЗUI�Ë …œu'« XKL¼√ WÝUO��« Ác¼ Ê√ dOž  UÝ—bL²*« œbŽ Ê√ –≈ ¨UNðU¹u�Ë√ sL{ ŸuM�« 26 W³�½ v�≈ œUJ�UÐ qB¹ ÍËdI�« r�UF�« w� s� 5??Ý—b??L??²??*« œb??Ž qB¹ ULO� ¨W??zU??*« w??� w� 79 ÍËdI�«Ë ÍdC(« ‰U−*« w� —u�c�« »dG*UÐ rOKF²�« …œu??ł Ê√ b??�√ pM³�« ÆWzU*« œbF� »dG*« WHŽUC� s� ržd�« vKŽ WO½b²� ¨…dOš_«  «uM��« w� 5LKF*« s¹uJð e�«d� Íc�« w*UF�«  U??O??{U??¹d??�«Ë ÂuKF�« —U³²š« WFЫd�« WM��« cO�öð s??� WMOŽ t??� lC�ð Íœ«bŽù« rOKF²�« s� WO½U¦�« WM��«Ë wz«b²Ð« WzU*« w� 74 Ê√ nA� r�UF�« ‰Ëœ nK²�� s� Èu²�*« v??�≈ v²Š «uKB¹ r??� cO�ö²�« s??� s� Í√ q??B??×??¹ r???� U??L??O??� ¨U??O??*U??Ž »u??K??D??*«


‫‪7‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2170 :‬اإلثنني ‪2013/09/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعدما مت تقليص عدد املوظفني من ‪ 23‬ألفا إلى ‪ 17‬ألف موظف في مجلس مدينة الدارالبيضاء‪ ،‬سنوات قليلة بعد دخول جتربة وحدة املدينة‪ ،‬اعتبر هذا احلدث إجنازا في العاصمة االقتصادية‪ ،‬التي‬ ‫كانت تشتكي من ارتفاع مهول في عدد املوظفني‪ ،‬وإشارة قوية إلى ضرورة التوصل إلى حل لهذه اإلشكالية‪ ،‬إال أن هذا األمر لم يحدث‪ ،‬لتظل املدينة حتتل املرتبة األولى في عدد موظفي مجلسها اجلماعي‪،‬‬ ‫مما جعل البعض يطالب بضرورة تبني حل املغادرة الطوعية من أجل تخفيف العبء عن امليزانية‪.‬‬

‫مطالب بتدخل وزارة الداخلية لتقليص أعدادهم وترشيد النفقات‬

‫مجلس الدارالبيضاء ‪ 17..‬ألف موظف يستنزفون نصف امليزانية‬

‫أحمد بوستة‬ ‫ل���م ي��ك��ن ع��ب��د ال���ل���ه‪ ،‬مواطن‬ ‫ف��ي م��دي��ن��ة ال��دارال��ب��ي��ض��اء يدرك‬ ‫أن تصحيح إم��ض��اء وث��ي��ق��ة في‬ ‫م��ق��اط��ع��ة ان��ت��خ��اب��ي��ة ف���ي إح���دى‬ ‫م��ن��اط��ق ال��ع��اص��م��ة االقتصادية‬ ‫سيكلفه الكثير م��ن ال��وق��ت‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب امل��ع��ان��اة ال��ن��ف��س��ي��ة التي‬ ‫ت��ك��ب��ده��ا ل��ق��ض��اء ه����ذا الغرض‬ ‫اإلداري‪.‬‬

‫حرب االزدياد‬ ‫ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ال��ت��ي تتوفر‬ ‫على ‪ 17‬أل��ف م��وظ��ف‪ ،‬وه��و عدد‬ ‫كبير على مجلس جماعي‪ ،‬ألنه‬ ‫يستنزف أزي��د م��ن ‪ 50‬ف��ي املائة‬ ‫من امليزانية‪ ،‬يشتكي املواطنون‬ ‫م��ن ت��أخ��ر ف��ي إجن���از أغراضهم‪.‬‬ ‫ال��س��ب��ب ي���رج���ع‪ ،‬ح��س��ب مصادر‬ ‫«املساء» إلى عدم فتح هذا امللف‬ ‫بشكل ج���دي م��ن ق��ب��ل السلطات‬ ‫العمومية‪ ،‬سواء محليا أو مركزيا‪،‬‬ ‫على اعتبار أن العدد املوجود من‬ ‫املوظفني حاليا يستنزف ميزانية‬ ‫املدينة‪ ،‬وهو األمر الذي ينعكس‬ ‫بالضرورة على إجن��از املشاريع‬ ‫التنموية في الدارالبيضاء‪.‬‬

‫حلول مقترحة‬ ‫ع��ب��د احل���ق م��ب��ش��ور‪ ،‬رئيس‬ ‫جل����ن����ة م����راج����ع����ة املمتلكات‬ ‫والعقود واالمتيازات في مجلس‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬ق���ال إن���ه «حينما كانت‬ ‫ال��دارال��ب��ي��ض��اء ت��ت��ك��ون م���ن ‪27‬‬ ‫جماعة قبل ‪ 2003‬لم يكن الرهان‬ ‫منصبا على ضرورة حسن تدبير‬ ‫املوارد البشرية‪ ،‬فأغلب املوظفني‬ ‫ك��ان��وا ف��ي السلم ‪ 1‬والعديد من‬ ‫األط���ر ك��ان��وا ي��خ��ت��ارون القطاع‬ ‫اخل�����اص»‪ ،‬وأض�����اف أن النظام‬ ‫اجل��دي��د ورث إرث��ا ثقيال بوجود‬ ‫‪ 23‬ألف موظف‪ ،‬وكان هذا املشكل‬ ‫يثقل بشكل كبير ميزانية املدينة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ك����ان امل���وظ���ف���ون وحدهم‬ ‫يستنزفون أزيد من ‪ 65‬في املائة‬ ‫من األم��وال املخصصة للمجلس‪،‬‬ ‫مما كان يؤدي إلى ارتفاع الكتلة‬ ‫األجرية للمجلس اجلماعي»‪.‬‬ ‫و أك��������د ع����ب����د احل����ق‬ ‫مبشور أن العدد الكبير‬ ‫ل��ل��م��وظ��ف�ين دفع‬ ‫إل�������������ى‬

‫املوظفون‬ ‫وحدهم‬ ‫ي�ستنزفون �أزيد من‬ ‫‪ 65‬يف املائة من‬ ‫الأموال املخ�ص�صة‬ ‫للمجل�س‪ ،‬مما كان‬ ‫ي�ؤدي‬ ‫�إىل ارتفاع‬ ‫الكتلة‬ ‫الأجرية للمجل�س‬ ‫اجلماعي‬ ‫تبني خ��ط��ة ت��ق��وم بشكل أساس‬ ‫ع��ل��ى ت��وق��ي��ف ال��ت��وظ��ي��ف��ات‪ ،‬ومت‬ ‫ح��ص��ر الئ��ح��ة امل��وظ��ف�ين ف���ي ‪17‬‬ ‫أل���ف م��وظ��ف‪ ،‬وق���ال إن «املشكل‬ ‫امل���ط���روح ح��ال��ي��ا ه���و أن بعض‬ ‫ش��رك��ات التدبير امل��ف��وض‪ ،‬التي‬ ‫كانت استفادت من بعض موظفي‬ ‫امل���دي���ن���ة‪ ،‬ب����دأت ت��ت��خ��ل��ص منهم‬ ‫تدريجيا‪ ،‬حيث يعودون من جديد‬ ‫إلى املجلس اجلماعي‪ ،‬وهذا‬ ‫أمر خطير»‪،‬‬ ‫واعتبر مبشور أن أحسن‬ ‫ح��ل ملعاجلة ه��ذه القضية هو‬ ‫ف��ت��ح ب���اب امل���غ���ادرة الطوعية‬ ‫ف��ي اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬فهذه‬ ‫اخل��ط��وة ستخفف م��ن العبء‬ ‫الكبير على املدينة‪ ،‬ألن العديد‬ ‫من املوظفني املوجودين حاليا‬ ‫ليست لديهم أدوات العمل‪ ،‬ففي‬ ‫زيارة للمقاطعات البيضاوية‬ ‫جتد أن مجموعة من املوظفني‬ ‫لم تعد لهم أي مهام‪ ،‬بسبب‬ ‫تفويض العديد من القطاعات‬ ‫للشركات اخلاصة»‪.‬‬ ‫وع�������ن ب����ع����ض احل����ل����ول‬ ‫امل��ق��ت��رح��ة م���ن ق��ب��ل الكثير‬ ‫م���ن امل��ت��ت��ب��ع�ين‪ ،‬واملتعلقة‬ ‫ب���إع���ادة ان��ت��ش��ار املوظفني‪،‬‬ ‫أب�������رز امل����ت����ح����دث ذات�������ه أن‬ ‫إع�������ادة االنتشار لن‬

‫ت��س��ف��ر ع���ن أي ج���دي���د‪ ،‬مدافعا‬ ‫بشدة عن فكرة املغادرة الطوعية‬ ‫لتخفيف ال��ع��بء ع��ن اجلماعات‬ ‫احمللية‪ ،‬وقال «يجب على الدولة‬ ‫في شخص وزارة الداخلية إحداث‬ ‫صندوق خاص للمغادرة الطوعية‬ ‫م��ن أج��ل تقليص ع��دد املوظفني‬ ‫واالح��ت��ف��اظ فقط ب��ال��ك��ف��اءات‪ ،‬ألن‬ ‫اجل��م��ي��ع ي�����درك ج���ي���دا الطريقة‬ ‫التي كانت تستعمل في عمليات‬ ‫التوظيف في اجلماعات احمللية‪،‬‬ ‫إذ ك��ان بعض رؤس��اء اجلماعات‬ ‫«يردون اجلميل» ملواطنني أسدوا‬ ‫ل���ه���م خ����دم����ات أث����ن����اء احلمالت‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة بتشغيلهم‪ ،‬وأب���رز‬ ‫أن��ه سبق أن مت��ت مناقشة هذه‬ ‫القضية في الكثير من اللقاءات‪،‬‬ ‫وخ�لال كل لقاء يتم التأكيد على‬ ‫ض����رورة اع��ت��م��اد خ��ط��ة لتقليص‬ ‫عدد املوظفني»‪.‬‬

‫البحث عن الموظفين‬ ‫وت��ع��ذر على بعض املوظفني‬ ‫إمداد «املساء» بأي تصريح‪ ،‬فيما‬ ‫اكتفى أح��ده��م بالقول إن��ه ليس‬ ‫له أي صالحية للحديث في هذه‬ ‫القضية‪ ،‬بينما كشف‬ ‫م���ص���در م���ن ه���ؤالء‬ ‫املوظفني‪ ،‬والذي‬ ‫حتفظ‪ ،‬بدوره‪،‬‬ ‫عن ذك��ر اسمه‬ ‫أن اخلطة املثلى‬ ‫من أجل استفادة‬ ‫الدارالبيضاء من‬ ‫ال��ك��م الكبير في‬ ‫ع����دد موظفيها‬ ‫ه����������و إع�������������ادة‬ ‫االن����ت����ش����ار‪ ،‬ألن‬ ‫ه��ن��اك مجموعة‬ ‫م�������ن األق������س������ام‬ ‫تعاني من ضعف‬ ‫ف��������ي امل������������وارد‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬وهو‬ ‫ما سبق أن أكده‬ ‫مصد ر‬

‫من جلنة النظافة احملدثة ضمن‬ ‫ميثاق الشرف املوقع بني ساجد‬ ‫وم��ك��ون��ات املجلس‪ ،‬حيث ق��ال لـ‬ ‫«امل��س��اء» إن��ه م��ن خ�لال الطريقة‬ ‫عتمدة حاليا في الدار البيضاء‬ ‫املُ َ‬ ‫ال ميكن الوقوف على مدى احترام‬ ‫التحمالت املوقعة‬ ‫الشركات لدفاتر‬ ‫ّ‬ ‫مع املدينة‪ ،‬على اعتبار أنّ عدد‬ ‫املوظفني املوجودين في مصلحة‬ ‫ال��ن��ظ��اف��ة وامل��وك��ول��ة إل��ي��ه��م هذه‬ ‫املهمة ال يفوق خمسة موظفني من‬ ‫أصل ‪ 17‬ألف موظف يوجدون في‬ ‫املجلس اجلماعي للمدينة‪.‬‬ ‫وأض���اف أن خمسة موظفني‬ ‫فقط يراقبون عمل هذه الشركات‬ ‫وال ي��ت��وف��رون على اللوجستيك‬ ‫ال� ّ‬ ‫��ض���روري‪ ،‬يجعل م��راق��ب��ة عمل‬ ‫ه����ذه ال���ش���رك���ات‪ ،‬ال���ت���ي حتصل‬ ‫ع��ل��ى م���ا ي���زي���د ع��ل��ى ‪ 40‬مليار‬ ‫سنتيم‪ ،‬أم���را مستحيال‪ .‬وأكد‬ ‫أن اللجنة طالبت في مناسبات‬ ‫كثيرة ب��ض��رورة ال � ّرف��ع م��ن عدد‬ ‫امل���وظ���ف�ي�ن احل���ال���ي�ي�ن وإدم������اج‬ ‫م���وظ���ف���ي امل���ق���اط���ع���ات ف����ي هذه‬ ‫العملية‪ ،‬لكنْ دون ج��دوى‪ ،‬حيث‬ ‫ال تتم االستجابة لهذا األمر‪ ،‬مما‬ ‫ينعكس سلبا على قضية املتابعة‪،‬‬ ‫مهمة في مراقبة‬ ‫التي تع ّد مسألة‬ ‫ّ‬ ‫أي شركة حاصلة على التدبير‬ ‫ّ‬ ‫املفوض لقطاع معني‪ ،‬س��واء في‬ ‫أي مجال‬ ‫قطاع النظافة أو ف��ي ّ‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر من املوظفني‬ ‫أن��ه الب��د أن يكون هناك تنسيق‬ ‫بني جميع اجلهات من أجل دعم‬ ‫امل��ص��ال��ح اخل��ارج��ي��ة ومندوبية‬ ‫ال���وزارات باملوظفني‪ ،‬خاصة أن‬ ‫ب��ع��ض ال��ق��ط��اع��ات ال���وزاري���ة في‬ ‫امل��دي��ن��ة تعاني نقصا م��ه��وال في‬ ‫عدد موظفيها‪ ،‬هذا االقتراح ليس‬ ‫ول��ي��د ال��ي��وم‪ ،‬ب��ل مت ال��ت��روي��ج له‬ ‫كحل خل���روج امل��دي��ن��ة م��ن املأزق‬ ‫امل���ال���ي ال����ذي ت��ع��ان��ي��ه‪ ،‬إذ متت‬ ‫الدعوة إلى تبني خطة تقوم على‬

‫أس���اس م��ن��ح امل��دي��ري��ة اجلهوية‬ ‫للضرائب مجموعة م��ن موظفي‬ ‫م��ج��ل��س امل���دي���ن���ة واملقاطعات‬ ‫للمساهمة في عملية استخالص‬ ‫الضرائب واملداخيل‪ ،‬خاصة أن‬ ‫مديرية الضرائب تعاني نقصا‬ ‫ك��ب��ي��را ف���ي م���وارده���ا البشرية‪،‬‬ ‫بشرط أن يتمتع هؤالء املوظفون‬ ‫بكافة املنح التي تخصص ملوظفي‬ ‫وزارة املالية‪ ،‬من خالل تشجيعهم‬ ‫ع��ل��ى ل��ع��ب دور كبير ف��ي عملية‬ ‫استخالص املداخيل‪.‬‬ ‫وراج احل�����دي�����ث ع�����ن ه���ذا‬ ‫االقتراح بعدما أثيرت ضجة حول‬ ‫الثغرات التي تعرفها عملية عدم‬ ‫اس��ت��خ�لاص امل��داخ��ي��ل‪ ،‬وه���و ما‬ ‫يؤثر سلبا على إجناز مجموعة من‬ ‫املشاريع التنموية‪ ،‬إذ مت التأكيد‬ ‫ع��ل��ى أن���ه حينما ُي���ب��� َذل مجهود‬ ‫ف��ي ه��ذا اإلط���ار ستكون للمدينة‬ ‫القدرة على تدعيم مجموعة من‬ ‫املشاريع ذات الطابع االجتماعي‬ ‫في الدار البيضاء‪ .‬ومت اعتبار أن‬ ‫دعم املديرية اجلهوية للضرائب‬ ‫مبوظفني ج��دد بإمكانه أن يحل‬ ‫امل��ش��ك��ل امل��رت��ب��ط ب��ه��ذه القضية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن مجلس م��دي��ن��ة الدار‬ ‫البيضاء ي��ض� ّم فائضا ف��ي عدد‬ ‫املوظفني‪.‬‬

‫دور الشرطة اإلدارية‬ ‫إل����ى ج���ان���ب اق���ت���راح إم����داد‬ ‫مديرية ال��ض��رائ��ب مبوظفني من‬ ‫مجلس امل��دي��ن��ة‪ ،‬حت��دث��ت أطراف‬ ‫أخرى عن ضرورة إحداث الشرطة‬ ‫اإلداري�����ة واالس��ت��ع��ان��ة بخدمات‬ ‫بعض املوظفني‪ ،‬مؤكدين على أن‬ ‫العاصمة االق��ت��ص��ادي��ة أصبحت‬ ‫في حاجة إلى الشرطة اإلدارية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي م��ن شأنها أن تساهم في‬ ‫ح��ل ال��ن��زاع��ات ال��ت��ي تنشب بني‬ ‫املواطنني البيضاويني وشركات‬

‫اخلطة املثلى‬ ‫ال�ستفادة‬ ‫الدارالبي�ضاء من‬ ‫الكم الكبري‬ ‫يف عدد‬ ‫موظفيها هو‬ ‫�إعادة االنت�شار لأن‬ ‫جمموعة من‬ ‫الأق�سام تعاين‬ ‫�ضعف املوارد‬ ‫الب�رشية‬ ‫التدبير املفوض‪ ،‬خاصة بالنسبة‬ ‫لشركة العدادات‪.‬‬ ‫وق��ال امل��ص��در ذات��ه «ال يعقل‬ ‫أال تكون هناك شرطة إداري��ة في‬ ‫م��دي��ن��ة ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬علما أن‬ ‫املدينة في حاجة ماسة إلى هذا‬ ‫النوع من الشرطة»‪ ،‬وأضاف أنه‬ ‫م��ن احملتمل ج��دا أن ت���درج هذه‬ ‫النقطة ضمن جدول أعمال دورة‬ ‫أكتوبر املقبلة ملصادقة املجلس‬ ‫عليها‪.‬‬

‫صعوبة إنجاز المشاريع‬ ‫وأوض����ح م��ص��در م��ن املكتب‬ ‫املسير ملجلس مدينة الدارالبيضاء‬ ‫ق���ائ�ل�ا‪« :‬إن اجل�����زء األك���ب���ر من‬ ‫امل��ي��زان��ي��ة ال��س��ن��وي��ة املخصصة‬ ‫للعديد من اجلماعات احمللية يتم‬ ‫صرفها لفائدة املوظفني‪ ،‬إذ توفق‬ ‫النسبة ‪ 50‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وه���و ما‬ ‫ينعكس سلبا على إجناز مجموعة‬ ‫م��ن امل��ش��اري��ع املتعلقة بالبنيات‬

‫التحتية‪ ،‬إذ ال يتبقى سوى جزء‬ ‫ي��س��ي��ر م����ن أج�����ل إجن�����از بعض‬ ‫امل��ش��اري��ع‪ ،‬على اعتبار أن هناك‬ ‫النفقات املتعلقة بالقطاعات التي‬ ‫يتم تدبيرها ع��ن طريق التدبير‬ ‫املفوض‪ .‬واعتبر املصدر ذاته أن‬ ‫املقاولة الناجحة يجب أال تتجاوز‬ ‫كتلة األج��ور فيها حوالي ‪ 12‬في‬ ‫امل��ائ��ة‪ ،‬وه��و األم��ر الغائب بشكل‬ ‫ك��ب��ي��ر ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى اجلماعات‬ ‫احمللية‪ ،‬إذ تتجاوز كتلة األجور‬ ‫ف����ي م��ج��م��وع��ة م����ن اجلماعات‬ ‫احمل��ل��ي��ة ‪ 50‬ف��ي امل��ائ��ة‪ .‬وأوضح‬ ‫املتحدث ذات��ه أن هناك مجموعة‬ ‫م��ن االق��ت��راح��ات م��ن أج��ل جتاوز‬ ‫هذا املشكل‪ ،‬ويتعلق األمر بالقيام‬ ‫بحملة تطهيرية ض��د املوظفني‬ ‫األشباح وحصر الالئحة النهائية‬ ‫مل���وظ���ف���ي اجل���م���اع���ات احمللية‪،‬‬ ‫وأن ت��ق��وم ال���دول���ة ب��دع��م بعض‬ ‫اجل���م���اع���ات احمل��ل��ي��ة بخصوص‬ ‫أداء أجور امل��وارد البشرية‪ ،‬لكي‬ ‫يتم إجناز بعض مشاريع البنيات‬ ‫التحتية‪ ،‬وإدماج بعض املوظفني‬ ‫اجل��م��اع��ي�ين ف��ي ب��ع��ض اإلدارات‬ ‫العمومية‪ ،‬لتخفيف الضغط على‬ ‫امليزانية املخصصة للبلديات‪.‬‬ ‫إن اس��ت��م��رار احل��ال على هو‬ ‫ع��ل��ي��ه ح��ال��ي��ا ي��ع��ن��ي بالضرورة‬ ‫استمرار النزيف املالي للعاصمة‬ ‫االقتصادية كل سنة‪ ،‬وه��ي التي‬ ‫ف��ي ح��اج��ة م��اس��ة إل���ى ك��ل درهم‬ ‫إض��اف��ي م��ن أج��ل حتقيق العديد‬ ‫م���ن امل��ش��اري��ع ال��ت��ن��م��وي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ينتظرها السكان بفارغ الصبر‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ال��ع��دي��د م���ن املشاريع‬ ‫التي تنجز حاليا ال تنفذ إال بعد‬ ‫ح��ص��ول امل��دي��ن��ة على ق���روض أو‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ش��راك��ات أو بواسطة‬ ‫دعم حكومي‪ ،‬فهل ستفتح وزارة‬ ‫الداخلية ب��اب امل��غ��ادرة الطوعية‬ ‫لفائدة موظفي املجلس اجلماعي‪،‬‬ ‫أم أن دار ل��ق��م��ان س��ت��ب��ق��ى على‬ ‫حالها في انتظار املجهول؟‪.‬‬

‫بوالرحيم‪ :‬العامل االجتماعي كان يغلب على عملية التوظيف‬ ‫أبرز محمد بو الرحيم‪ ،‬نائب للعمدة‪ ،‬أن أي استراتيجية تهدف‬ ‫إل��ى تشغيل امل��وظ�ف�ين‪ ،‬ف��ي أي ش��رك��ة أو مصلحة أو وزارة أو‬ ‫جماعة‪ ،‬ال ب��د م��ن حتديد احلاجيات وامل��واص�ف��ات املطلوبة‬ ‫في عملية التوظيف‪ ،‬وه��ذا األم��ر لم يحدث في جماعة‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬إذ ك��ان للتوظيف طابع اجتماعي‪،‬‬ ‫وق � ��ال‪« :‬ل �ق��د ك��ان��ت ال �س �ي��اس��ة امل �ع �ت �م��دة في‬ ‫التشغيل غير قائمة على حتديد األهداف‬ ‫واحلاجيات وكان لها طابع اجتماعي‪،‬‬ ‫مم��ا أدى إل��ى ت��راك��م ع��دد املوظفني‬ ‫بالصورة احلالية‪ ،‬حيث كان هناك ما‬ ‫يزيد عن ‪ 23‬ألف موظفا»‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن أول إج��راء اتخذ لوقف‬ ‫تزايد عدد املوظفني هو توقيف مسطرة‬ ‫التشغيل‪ ،‬وساهمت استفادة مجموعة‬ ‫م��ن امل��وظ�ف�ين م��ن التقاعد ف��ي تقليص‬ ‫العدد وأصبح ما بني ‪ 17‬ألفا إلى ‪18‬‬ ‫أل�ف��ا‪ ،‬وأب��رز أن املوظفني يستنزفون‬ ‫حوالي ‪ 110‬مليارات سنتيم من حجم‬ ‫امليزانية السنوية‪ ،‬مبعنى أن حوالي‬ ‫‪ 55‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن امل�ي��زان�ي��ة تصرف‬ ‫لفائدة املوظفني‪ ،‬وهو ما ينعكس سلبا‬ ‫على إجناز بعض املشاريع التنموية‪،‬‬

‫وه��ذا غير م��وج��ود ف��ي أي مؤسسة‪ ،‬ب��ل حتى ف��ي مكاتب الدراسات‬ ‫التي تعتمد بشكل كبير على املوارد البشرية ال تصرف ‪ 55‬في املائة‬ ‫من ميزانيتها على املوظفني»‪ ،‬وق��ال «إن��ه ال يجب أن تتعدى امليزانية‬ ‫املخصصة للموظفني ‪ 12‬في املائة»‪ .‬واتفق محمد بو الرحيم مع عبد‬ ‫احل��ق مبشور في القضية املرتبطة باملغادرة الطوعية‪ ،‬وق��ال «لقد مت‬ ‫اقتراح فتح املغادرة الطوعية لفائدة املوظفني‪ ،‬إال أن هذا االقتراح لم يتم‬ ‫تطبيقه‪ ،‬ألنه لو استفاد بعض املوظفني من املغادرة الطوعية لتم اقتصاد‬ ‫ما يزيد عن ‪ 20‬في املائة من امليزانية املرصودة حاليا‪ ،‬وهو ما سوف‬ ‫يتم استغالله في أمور أخرى‪.‬‬

‫‪ 1100‬مليار سنتيم‬ ‫أكد املتحدث نفسه أنه في ظرف عشر سنوات استنزف املوظفون‬ ‫من خزينة املجلس حوالي ‪ 1100‬مليار سنتيم‪ ،‬وأنه في ظل العدد الكبير‬ ‫للموظفني ال ميكن تبني أي خطة إلعادة التكوين والتدبير العقالني لهذه‬ ‫العملية‪ ،‬وقال «املؤسف أن هؤالء املوظفني ال يتوفرون على أدوات العمل‪،‬‬ ‫فحتى لو كانت هناك إرادة حقيقية لتشغيل جميع املوظفني ملا متكنا من‬ ‫هذا األمر في غياب وسائل العمل من مكاتب ومقرات للعمل‪ ،‬حيث وجد‬ ‫بعض رؤساء املقاطعات صعوبات كبرى في توفير املكاتب للموظفني»‪.‬‬ ‫للخروج من املأزق احلالي‪ ،‬حسب محمد أبو الرحيم‪ ،‬هناك ثالثة حلول‪،‬‬ ‫فإما فتح املغادرة الطوعية أو تبني مشروع ضخم يهدف إلى إعادة‬ ‫الهيكلة أو إعادة االنتشار‪،‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2170‬اإلثنين ‪2013/09/16‬‬

‫«لقد كان الفكر القومي هو األداة التي استخدمتها الدول الغربية من أجل فرض‬ ‫منوذجها احلضاري‪ ،‬فاعتمدت الفكر القومي العربي في العراق‪ ،‬والفكر القومي‬ ‫املصري الفرعوني في مصر»‪.‬‬ ‫* �أكادميي وكاتب فل�سطيني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ك���ان ال��ت��ح��دي األك��ب��ر بالنسبة إلى‬ ‫ك��ل احل��ك��وم��ات امل��ت��ع��اق��ب��ة ع��ل��ى الشأن‬ ‫امل��غ��رب��ي منذ االس��ت��ق�لال يتمثل أساسا‬ ‫ف��ي ف��ك االرت��ب��اط ب�ين كمية التساقطات‬ ‫املطرية على م��دى السنة ومعدل النمو‬ ‫االقتصادي؛ ففي احلالة املغربية اخلاصة‬ ‫ج����دا‪ ،‬ي�لاح��ظ امل����رء أن أداء االقتصاد‬ ‫الوطني يرتبط ارتباطا وثيقا باملردودية‬ ‫السنوية للحبوب رغم أن القيمة املضافة‬ ‫للقطاع الفالحي ككل ال متثل في املتوسط‬ ‫إال م��ا ي��ن��اه��ز ‪ 15‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن الناجت‬ ‫الداخلي اخل��ام باألسعار اجلارية خالل‬ ‫الفترة املمتدة من سنة ‪ 1960‬إلى سنة‬ ‫‪ ،2012‬بينما ي��ص��ل نصيب القطاعني‬ ‫الثاني وال��ث��ال��ث إل��ى م��ا ي��ق��ارب ‪ 16‬في‬ ‫املائة و‪ 69‬في املائة على التوالي‪.‬‬ ‫ويعتقد امل��س��ؤول��ون امل��غ��ارب��ة‪ ،‬على‬ ‫األق����ل م��ن��ذ ت��ن��ص��ي��ب ح��ك��وم��ة التناوب‬ ‫ال��ت��واف��ق��ي س��ن��ة ‪ ،1998‬أن االرت���ب���اط‬ ‫القوي بني التساقطات املطرية والنمو‬ ‫االق��ت��ص��ادي ق��د أخ��ذ ف��ي التناقص؛ فقد‬ ‫ص��رح األس��ت��اذ احلبيب امل��ال��ك��ي‪ ،‬عندما‬ ‫ك��ان وزي���را للفالحة والتنمية القروية‬ ‫في حكومة عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬بأن‬ ‫االقتصاد الوطني لن يبقى‪ ،‬بقدرة قادر‪،‬‬ ‫شديد االرت��ب��اط برحمة السماء كما كان‬ ‫من قبل‪ .‬ثم توالت التصريحات الوزارية‬ ‫بعد ذل��ك حتى إن امل��س��ؤول�ين احلاليني‬ ‫ومن تقلدوا زمام األمور قبلهم أصبحوا‬ ‫يدعون أن فك االرت��ب��اط امل��ذك��ور أضحى‬ ‫واق��ع��ا معيشا مب��ا ال ي��دع مجاال للشك‪،‬‬ ‫وكأن سياساتهم االقتصادية جعلت من‬ ‫صنعا للعالم‪.‬‬ ‫املغرب احلالي َم ْ‬ ‫وحتى نختبر م��ا إن كانت بالدنا‬ ‫ق��د تخلصت فعال‪ ،‬ول��و نسبيا‪ ،‬م��ن هذا‬ ‫االرتباط املشني الذي يجثم على اقتصادنا‬ ‫ال��وط��ن��ي وي��خ��ن��ق��ه‪ ،‬دع���ون���ا ن���ب���دأ أوال‬ ‫بتمحيص تطور معدل النمو االقتصادي‬ ‫ومردودية احلبوب خالل الفترة املمتدة‬

‫>> غازي التوبة >>‬

‫من أجل فك االرتباط بني مردودية احلبوب والنمو االقتصادي في املغرب‬

‫من سنة ‪ 1961‬إلى سنة ‪.2012‬‬ ‫نالحظ أنه مت خالل الفترة احملددة‬ ‫أع�لاه تسجيل ترابط وثيق بني النسبة‬ ‫امل��ائ��وي��ة مل��ع��دل ال��ن��م��و االق��ت��ص��ادي (أي‬ ‫م���ع���دل من����و ال����ن����اجت ال���داخ���ل���ي اخل����ام‬ ‫ب��األس��ع��ار الثابتة) وم��ردودي��ة احلبوب‬ ‫(بالقنطار للهكتار ال��واح��د) التي متكن‬ ‫م���ن ق��ي��اس ح���دة ال��ت��س��اق��ط��ات املطرية‬ ‫وانتظامها خالل السنة الفالحية‪ ،‬وذلك‬ ‫نظرا إلى أن احلبوب لها نصيب األسد‬ ‫في القطاع الفالحي وأن مردوديتها لها‬ ‫ارتباط قوي بالتساقطات املطرية (عكس‬ ‫خ��ب��راء ال��ب��ن��ك ال��ع��امل��ي ال��ذي��ن يقيسون‬ ‫درج����ة اجل���ف���اف ف���ي امل���غ���رب ع���ن طريق‬ ‫"متغير‪-‬دمية" بقيمة "‪( "1‬واحد) إذا حدث‬ ‫اجلفاف وقيمة "‪( "0‬صفر) إذا لم يحدث‬ ‫اجلفاف‪ ،‬وكأن اجلفاف ليست له درجات‬ ‫مختلفة)‪ .‬وبالفعل‪ ،‬ف��إن قيمة االرتباط‬ ‫(‪ )Corrélation‬اإلحصائي بني‬ ‫هذين املتغيرين خالل الفترة املتراوحة ما‬ ‫بني ‪ 1961‬و‪ 2012‬وصلت إلى ما يناهز‬ ‫‪ .0,63‬وح��ت��ى نختبر آث���ار السياسات‬ ‫االقتصادية على هذا االرتباط‪ ،‬عمدنا إلى‬ ‫حساب قيمة االرت��ب��اط اإلحصائي خالل‬ ‫فترتني مختلفتني‪ :‬فترة ما قبل حكومة‬ ‫ال��ت��ن��اوب ال��ت��واف��ق��ي (‪)1998 - 1961‬‬ ‫والفترة التي تليها (‪،)2012 - 1999‬‬ ‫فوجدنا أن قيمة هذا االرتباط اإلحصائي‬ ‫ت��ص��ل إل����ى م���ا ي���ق���ارب ‪ 0,72‬و‪0,65‬‬ ‫خ�ل�ال ال��ف��ت��رت�ين امل��ذك��ورت�ين بالتتابع‪.‬‬ ‫ورغ��م التراجع الطفيف لقيمة االرتباط‬ ‫اإلحصائي خالل الفترتني‪ ،‬فمن الواضح‬ ‫أن أداء االقتصاد الوطني ما زال مرتبطا‬ ‫ارتباطا وثيقا بالتساقطات املطرية ضدا‬ ‫على ما يصرح به املسؤولون بني الفينة‬ ‫واألخرى‪.‬‬ ‫ومب����ا أن االرت����ب����اط اإلح���ص���ائ���ي ال‬ ‫يعني ب��ال��ض��رورة وج���ود ع�لاق��ة سببية‬ ‫بني املتغيرين‪ ،‬فقد قمنا بإجراء تقديرات‬

‫واختبارات قياسية‪ ،‬وذلك باالعتماد على‬ ‫حتليل علمي عصري للسالسل الزمنية‪،‬‬ ‫مبا في ذلك اختبارات اجل��ذر الوحدوي‬ ‫واالرت���ب���اط امل��ش��ت��رك ومن����اذج تصحيح‬ ‫اخل��ط��إ واخ���ت���ب���ارات ال��س��ب��ب��ي��ة العامة‬ ‫والسببية على املديني القصير والطويل‪.‬‬ ‫وحتى ال يتهمنا أح��د باالعتماد أساسا‬ ‫ع��ل��ى تعاليم االق��ت��ص��ادي�ين الطبيعيني‬ ‫(‪ )Physiocrates‬الذين يذهبون‬ ‫إل���ى أن ال��ف�لاح��ة تشكل ال��ق��ط��اع املنتج‬ ‫الواحد والوحيد في أي اقتصاد وطني‪،‬‬ ‫فقد اعتمدنا على من��وذج قياسي يضم‬ ‫مجمل املتغيرات ال��ت��ي ميكنها تفسير‬ ‫النمو االقتصادي طبقا ملختلف النظريات‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة امل���ت���وف���رة‪ .‬وت��ش��م��ل هذه‬ ‫امل��ت��غ��ي��رات حجم ال��ق��وة العاملة وقيمة‬ ‫الرأسمال في القطاعني اخل��اص والعام‬ ‫ودرجة االنفتاح االقتصادي على اخلارج‬ ‫وقيمة االستثمار األجنبي املباشر دون‬ ‫إغ��ف��ال األث���ر التفاعلي احمل��ت��م��ل لهذين‬ ‫املتغيرين األخيرين‪.‬‬ ‫وت���ب�ي�ن ت��ق��دي��رات��ن��ا واختباراتنا‬ ‫امل��رت��ك��زة على أح��دث األدوات املنهجية‬ ‫في ميدان االقتصاد القياسي أن حجم‬ ‫ق���وة ال��ع��م��ل وال��رأس��م��ال ف��ي القطاعني‬ ‫اخلاص والعام ومردودية احلبوب تؤثر‬ ‫كلها إي��ج��اب��ي��ا ع��ل��ى ال��ن��م��و االقتصادي‬ ‫في امل��غ��رب‪ ،‬أم��ا االنفتاح التجاري على‬ ‫اخل���ارج واالس��ت��ث��م��ار األج��ن��ب��ي املباشر‬ ‫ف�لا ي��ؤث��ران على النمو االق��ت��ص��ادي إال‬ ‫إذا تفاعال معا‪ ،‬مما يعني أن االستثمار‬ ‫األج���ن���ب���ي امل���ب���اش���ر ل���ن ي��ح��س��ن النمو‬ ‫االقتصادي إال إذا توفرت درجة معقولة‬

‫> > إبراهيم منصوري* > >‬

‫من االنفتاح التجاري على اخلارج‪ .‬ورغم‬ ‫ه���ذا ك��ل��ه‪ ،‬ف���إن م���ردودي���ة احل��ب��وب متثل‬ ‫املتغير األهم في منوذجنا القياسي‪ ،‬سواء‬ ‫من حيث درجة حدته أو داللته اإلحصائية‪.‬‬ ‫وطبقا لتقديراتنا واختباراتنا القياسية‪،‬‬ ‫فإن أي ارتفاع ملردودية احلبوب بخمسني‬ ‫في املائة سيؤدي على املدى الطويل إلى‬ ‫حتسن ف��ي معدل النمو االق��ت��ص��ادي مبا‬ ‫يناهز ‪ 3,50‬نقطة مائوية‪ ،‬أي أن تضاعف‬ ‫م���ردودي���ة احل��ب��وب س��ي��ؤدي ع��ل��ى املدى‬ ‫الطويل إلى حتسن معدل النمو االقتصادي‬ ‫مبا يقارب سبع نقاط مائوية‪ .‬وتوحي هذه‬ ‫النتائج القياسية بأن مردودية احلبوب‪،‬‬ ‫التي مكنتنا من تقدير غير مباشر لدرجة‬ ‫اجل��ف��اف ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ال تفسر ح��دة منو‬ ‫القيمة املضافة الفالحية فقط وإمنا حتدد‬ ‫أيضا حدة منو القيم املضافة للقطاعات‬ ‫اإلنتاجية األخرى باألسعار الثابتة‪ ،‬ومن‬ ‫ثمة فهي حتدد وما زالت حتدد وتيرة منو‬ ‫االقتصاد الوطني مبا ال يدع مجاال للشك‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬فال غرابة في أن يبلغ معدل النمو‬ ‫االقتصادي في املغرب‪ ،‬سنة ‪ 1996‬مثال‪،‬‬ ‫ما يناهز ‪ 12,22‬في املائة (أي أكثر من‬ ‫نسبة ‪ 10‬في املائة التي حققتها الصني‬ ‫الشعبية خالل نفس السنة!!!) إذا عرفنا‬ ‫أن مردودية احلبوب في تلك السنة كانت‬ ‫قوية جدا‪ ،‬إذ قفزت من حوالي ‪ 4,50‬إلى‬ ‫ما يقارب ‪ 17‬قنطارا في الهكتار الواحد‪،‬‬ ‫أي بزيادة ماراثونية بلغت ‪ 278‬في املائة‬ ‫تقريبا‪ ،‬أي ما يناسب معدل منو اقتصادي‬ ‫قدره ‪ 6,58-‬و‪ 12,22‬في املائة بالتتابع‪.‬‬ ‫ك��م��ا ي�ل�اح���ظ أي���ض���ا أن ت���واض���ع إنتاج‬ ‫احل��ب��وب سنة ‪ ،2012‬مب��ردودي��ة قدرها‬

‫االقت�صاد املغربي ما زال مرتبطا بالتقلبات ام��ناخية؛ فرغم �أن عوامل �أخرى‬ ‫داخلية وخارجية لها ن�صيبها يف حتديد الأداء االقت�صادي‪ ،‬ف�إن اجلفاف‬ ‫ما زال ي�شكل املتغري الأهم يف معادلة النمو االقت�صادي يف البالد‬

‫‪ 8,70‬قناطير في الهكتار ال��واح��د عوض‬ ‫حوالي ‪ 14‬قنطارا سنة ‪ ،2011‬أي مبعدل‬ ‫ان��خ��ف��اض ق���دره ‪ -38‬ف��ي امل��ائ��ة تقريبا‪،‬‬ ‫نتج عنه منو اقتصادي ضعيف ال يتعدى‬ ‫‪ 2,70‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وه��ذا م��ا تنبأنا ب��ه حني‬ ‫صرحنا قبل ص��دور املعطيات الرسمية‪،‬‬ ‫ف��ي استجواب م��ع ج��ري��دة "امل��س��اء" (عدد‬ ‫‪ 3‬أبريل ‪ ،)2012‬مبا يلي‪ ..." :‬وأكاد أجزم‬ ‫في هذا اإلط��ار‪ ،‬إذا لم حتدث معجزة ما‪،‬‬ ‫بأن يكون معدل النمو االقتصادي للعام‬ ‫احلالي ال يتجاوز ما يقارب ‪ 2‬في املائة؛‬ ‫فاجلفاف يلوح في األف��ق‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫األزم��ة االقتصادية واملالية التي تعصف‬ ‫باقتصاديات شركائنا الرئيسيني‪ ،‬خاصة‬ ‫في أوروبا"‪ .‬ونكاد جنزم اليوم‪ ،‬أيضا‪ ،‬بأن‬ ‫معدل النمو االقتصادي للعام احلالي (أي‬ ‫لسنة ‪ ،)2013‬رغم اآلثار السلبية الناجمة‬ ‫عن األزم��ة االقتصادية واملالية احلالية‪،‬‬ ‫سيفوق نسبة ‪ 5‬في املائة بقليل‪ .‬ويعود‬ ‫هذا التحسن املرتقب في النمو االقتصادي‬ ‫إلى كون مردودية احلبوب للعام اجلاري‬ ‫عرفت ازدهارا ملحوظا بفضل التساقطات‬ ‫الهامة وانتظامها خالل السنة الفالحية‪،‬‬ ‫حيث إن هذه املردودية ستتحسن بنسبة‬ ‫مائوية تفوق ‪ 50‬في امل��ائ��ة؛ وباحتساب‬ ‫آث���ار امل��ت��غ��ي��رات األخ����رى ال��ت��ي يحويها‬ ‫منوذجنا القياسي‪ ،‬فمن املرتقب أن يزيد‬ ‫معدل النمو االقتصادي مبا يقارب ثالث‬ ‫نقاط مائوية‪.‬‬ ‫م��ن ه���ذا التحليل ال��ق��ي��اس��ي‪ ،‬يتبني‬ ‫أن االق��ت��ص��اد امل��غ��رب��ي م��ا زال مرتبطا‬ ‫بالتقلبات املناخية؛ فرغم أن عوامل أخرى‬ ‫داخلية وخارجية لها نصيبها في حتديد‬ ‫األداء االق��ت��ص��ادي‪ ،‬ف���إن اجل��ف��اف‪ ،‬الذي‬ ‫ق��س��ن��ا م���دى ح��دت��ه ب��ص��ف��ة غ��ي��ر مباشرة‬ ‫ع���ن ط��ري��ق م���ردودي���ة احل���ب���وب‪ ،‬م���ا زال‬ ‫يشكل املتغير األه���م ف��ي م��ع��ادل��ة النمو‬ ‫االقتصادي في البالد‪ .‬ورغم هذه احلقيقة‬ ‫املدوية‪ ،‬ما زال بعض املسؤولني يحاولون‬

‫احلزب األغلبي ووهم الشرعية االنتخابية‬ ‫تزايدت في اآلونة األخيرة التصريحات‬ ‫الصادرة عن قيادات احل��زب األغلبي والتي‬ ‫تنتقد فيها تأخر املفاوضات التي يباشرها‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بنكيران‪ ،‬مع رئيس‬ ‫ال��ت��ج��م��ع ال��وط��ن��ي ل�ل�أح���رار‪ ،‬ب��ش��أن تشكيل‬ ‫أغلبية حكومية ج��دي��دة بعد خ���روج وزراء‬ ‫ح��زب االس��ت��ق�لال م��ن احل��ك��وم��ة‪ .‬ال�لاف��ت في‬ ‫األمر أن هاته التصريحات تصر على حتميل‬ ‫ج��ه��ات ف��ي "ال��دول��ة العميقة" أو "املوازية"‬ ‫مسؤولية تعثر املفاوضات‪ ،‬فهي التي توحي‬ ‫ملزوار بالتشدد في مطالبه وأن الهدف من ذلك‬ ‫هو كسر شوكة رئيس احلكومة وإرغامه على‬ ‫تقدمي تنازالت تبدو وكأنها تستهدف إذالل‬ ‫احلزب والنيل من "مصداقيته" لدى الشعب‬ ‫املغربي!‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران وج��م��اع��ت��ه ينطلقون ف��ي كيل‬ ‫اتهاماتهم م��ن قناعات راس��خ��ة‪ ،‬ال تشوبها‬ ‫أدن��ى شائبة‪ ،‬بكونهم يحظون بثقة الشعب‬ ‫امل��غ��رب��ي ال����ذي ب���وأه���م امل��رت��ب��ة األول�����ى في‬ ‫وفوضهم بذلك‬ ‫تشريعيات ‪ 25‬نونبر ‪َ ،2011‬‬ ‫مسؤولية تدبير الشأن العام‪ ،‬وبالتالي فأي‬ ‫ح���زب ع��ب��ر ع��ن م��ع��ارض��ت��ه ملشيئة ورغبات‬ ‫احلزب األغلبي فهو بالضرورة يعاكس إرادة‬ ‫الشعب املغربي!‬ ‫لنتفق بداية على اعتبار نتائج صناديق‬ ‫االق��ت��راع امل��دخ��ل الوحيد لتحمل مسؤولية‬ ‫التدبير احلكومي‪ ،‬وأن قوة كل تنظيم سياسي‬ ‫مرهونة بنتائج االنتخابات‪ ،‬وبرجوعنا إلى‬ ‫النتائج التفصيلية لالنتخابات البرملانية‬ ‫‪ 2011‬جند أن حزب العدالة والتنمية حصل‬ ‫على مليون و‪ 200‬ألف صوت من مجموع الكتلة‬ ‫الناخبة البالغ عددها ‪ 13‬مليون مسجل‪ .‬لغة‬ ‫األرقام‪ ،‬إذن‪ ،‬تفيد بأن احلزب األغلبي ال ميثل‬ ‫سوى ‪ 7,6‬في املائة من الناخبني املسجلني‬ ‫في اللوائح االنتخابية‪ ،‬فهل بهاته النسبة‬ ‫يحق حلزب العدالة والتنمية أن يفرض نفسه‬ ‫على اجلميع ويستفرد باتخاذ ق��رارات تهم‬ ‫مصير الشعب املغربي دون حسيب وال رقيب‪،‬‬

‫وه��ل تخول ل��ه هاته "الشرعية االنتخابية"‬ ‫حق فرض شروطه على حلفائه في األغلبية‬ ‫احلكومية؟‬ ‫واحل������ال أن����ه ب���االس���ت���ن���اد إل����ى اآللية‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬ف����إن ب��ن��ك��ي��ران م��ج��ب��ر على‬ ‫التحالف مع أح��زاب أخ��رى لتشكيل أغلبية‬ ‫برملانية متكنه من قيادة اجلهاز التنفيذي‪،‬‬ ‫ففي جميع أقطار العالم ليست هناك حتالفات‬ ‫حكومية دون مفاوضات‪ ،‬مبا يقتضيه األمر‬ ‫من تنازالت متبادلة بني األط��راف املتحالفة‪،‬‬ ‫بل كثيرا ما جتد أحزابا صغيرة استطاعت‬ ‫ف��رض إرادت��ه��ا على أح��زاب كبيرة ألنها في‬ ‫حاجة إليها للوصول إلى األغلبية‪ ،‬والتجربة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة أب��ل��غ دل��ي��ل ع��ل��ى ن��ق��ول��ه (احلزب‬ ‫القومي الدميقراطي الكطالني منوذجا)‪.‬‬ ‫ملاذا‪ ،‬إذن‪ ،‬يصر بنكيران وجماعته على‬ ‫إن��ك��ار ح��ق األح����زاب‪ ،‬ال��ت��ي ي��ن��وي التحالف‬ ‫معها‪ ،‬في التشبث مبطالبها‪ ،‬ملاذا يعتبرون‬ ‫ك��ل ح���زب ل��ه ت��ص��ور وش����روط معينة حول‬ ‫التحالف احلكومي‪ ،‬مجرد أداة في يد "جهات‬ ‫داخ��ل ال��دول��ة" تسعى إل��ى إف��ش��ال جتربتهم‬ ‫احلكومية؟ سجلنا ذلك في تعامل بنكيران مع‬ ‫حزب االستقالل حينما اعتبر مطالب شباط‬ ‫بإعادة النظر في هندسة احلكومة وتركيبتها‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة م��ج��رد ت��ش��وي��ش يستهدف عرقلة‬ ‫احلكومة‪ ،‬واجلميع تابع كيف انتهى إصرار‬ ‫بنكيران على جتاهل مطالب حليفه القوي‬ ‫بانسحاب هذا األخير من احلكومة‪ ،‬ونفس‬ ‫املنطق ظ��ل يتعامل ب��ه بنكيران م��ع مزوار‬ ‫م��ن��ذ ش��ه��ري��ن ت��ق��ري��ب��ا‪ ،‬ف��رئ��ي��س احل��ك��وم��ة لم‬ ‫يخف انزعاجه من تشبث األح��رار مبطالبهم‬ ‫واعتبره أمرا غير مفهوم بالنسبة إليه‪ ،‬بل إنه‬

‫> > محمد العمراني > >‬

‫هدد بالرجوع إلى امللك في حال ما إذا تعثرت‬ ‫املشاورات‪ ،‬في تهديد مبطن منه باللجوء إلى‬ ‫خيار االنتخابات السابقة ألوانها‪ ،‬الفزاعة‬ ‫التي يلجأ إليها بنكيران لترهيب الدولة‬ ‫واملجتمع‪ .‬وإذا سلمنا مبنطق املؤامرة‪ ،‬وأن‬ ‫هناك جهات خفية تتحكم في ضبط إيقاع‬ ‫امل��ف��اوض��ات‪ ،‬فكيف يسمح بنكيران لنفسه‬ ‫بالتحالف مع أح��زاب هي‪ ،‬في نظره‪ ،‬مجرد‬ ‫ك��راك��ي��ز م��ن ق��ص��ب ي��ت��م حتريكها م��ن وراء‬ ‫حجاب‪ ،‬كيف يقبل بنكيران بوضع يده في‬ ‫أيدي أح��زاب فاقدة لسلطة القرار‪ ،‬والكارثة‬ ‫أنه يراهن عليها لتنزيل اإلصالحات؟!‬ ‫غير أن أخطر ما يحرك مواقف قيادات‬ ‫احلزب األغلبي هو اعتقادها الراسخ بكون‬ ‫حتملها ملسؤولية التدبير احلكومي جاء‬ ‫بتكليف رباني إلصالح األوضاع الفاسدة في‬ ‫البلد‪ ،‬وقد سبق لبنكيران في أكثر من مرة‬ ‫أن ص��رح‪ ،‬في جلساته الشهرية بالبرملان‪،‬‬ ‫بكون وجوده في منصب رئيس احلكومة هو‬ ‫جتسيد لرغبة إلهية‪ ،‬وأنه لن يترك منصبه‬ ‫إال إذا أراد الله ذلك‪ ،‬وتأسيسا عليه فإن كل‬ ‫من جترأ على معارضة جماعة بنكيران إمنا‬ ‫يعارض مشيئة الله عز وجل!‬ ‫هاته املواقف تكشف عن وجود أعطاب‬ ‫مزمنة ف��ي بنية التفكير ل��دى ق���ادة احلزب‬ ‫األغ��ل��ب��ي‪ ،‬فهم بحكم ان��خ��راط��ه��م ف��ي حركة‬ ‫ال��ت��وح��ي��د واإلص����ل���اح‪ ،‬اجل���ن���اح الدعوي‬ ‫لتنظيمهم السياسي‪ ،‬مبا تشكله هاته احلركة‬ ‫من هيمنة وتوجيه للمواقف السياسية حلزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬جتدهم يتصرفون وكأنهم‬ ‫مكلفون ب��رس��ال��ة رب��ان��ي��ة‪ ،‬اص��ط��ف��اه��م الله‬ ‫لتنزيلها ونشرها بني الناس‪.‬‬

‫على بنكريان وجماعته �أن يدركوا �أن الإميان بالدميقراطية وب�رشعية‬ ‫االنتخاب تقت�ضي بال�رضورة الإميان بحق القوى ال�سيا�سية الأخرى‬ ‫يف الوجود ويف التعبري عن ت�صوراتها‬

‫يوجد طريق آخر غير القصف‬

‫أنقذت األم روسيا (بدون األب ستالني هذه‬ ‫امل ��رة) العالم م��ن ح��رب ال ح��اج��ة إليها؛ فلوال‬ ‫مشاركتها لكانت صواريخ توما هوك قد أصبحت‬ ‫في طريقها‪ ،‬وكان ُسيسفك دم آخر عبثا‪ .‬وبعد‬ ‫القصف‪ ،‬بسالح أمريكي بالطبع‪ ،‬يأتي التورط‪،‬‬ ‫> > عن «هآرتس» > >‬ ‫وبعد الدمار يأتي التعمير الذي تقوم به أيضا‬ ‫شركات أمريكية‪ ،‬بالطبع‪ .‬وستنزف سورية‪ ،‬التي‬ ‫قالوا لنا دائما إن "الدب الروسي"‪ ،‬كما كنا‬ ‫كي تدفع قـُدُما حقا بالسالم في املنطقة‪ ،‬ولو أنها‬ ‫يهتم اجلميع بسالمتها اهتماما صادقا ومؤثرا نحب أن نسميه‪ ،‬هو أب آب��اء كل اخلطايا في‬ ‫أرادت ألصبح م��وج��ودا هنا‪ ،‬ول��و أنها أرادت‬ ‫ف��ي القلب‪ ،‬أكثر وسيبقى ال�س�لاح الكيميائي الشرق األوسط‪ ،‬وإن االحتاد السوفياتي يهيج‬ ‫النقضى االحتالل اإلسرائيلي منذ وقت‪.‬‬ ‫الفظيع في املستودعات‪.‬‬ ‫احلروب والواليات املتحدة تبحث عن السالم؛‬ ‫وحتى اآلن حينما عرضت روسيا تسوية‬ ‫إن ال�ع��ال��م ال �ق��دمي‪ ،‬ال ��ذي ك��ان��ت الواليات لكن من املثير للعجب أنه بعد عشرين سنة من‬ ‫ملشكلة السالح الكيميائي في سورية وأرادت‬ ‫املتحدة تفعل فيه ما تشاء وتـُنشب احلروب هيمنة أمريكية وعجز روسي في املنطقة لم ُيحرز‬ ‫أمريكا أن تقصف‪ ،‬فإن األخيرة هي التي تـُرى‬ ‫باحثة عن السالم وروسيا هي التي تـُرى مهيجة‬ ‫عبثا على ال �ع��راق وأف�غ��ان�س�ت��ان‪ ،‬يقترب من أدنى قدر من السالم‪ ،‬بل حروب بعد حروب من‬ ‫واه ألي��ام دع��اي��ة احلرب‬ ‫نهايته؛ فاستعدوا للعالم التالي وأهال وسهال تلك التي أهاجتها الواليات املتحدة أو أهاجتها‬ ‫للحرب‪ ،‬وه��ذا ص��دى ٍ‬ ‫ال�ب��اردة بني الشيوعيني األش��رار واألمريكيني‬ ‫بكم (عائدين) إلى العالم متعدد القوى الكبرى‪ .‬إسرائيل بدعم وتسليح منها‪ .‬وقد ُولد السالم‬ ‫األخيار‪.‬‬ ‫لن يكون عاملا كله خير‪ ،‬لكنه قد يكون أفضل؛ وقد ب�ين إس��رائ�ي��ل ومصر خاصة ف��ي أي��ام احلرب‬ ‫إن ع��ودة روسيا ال تبشر باخلير فقط ألنه‬ ‫برهن على نفسه في سورية‪ ،‬ورمب��ا يفعل ذلك الباردة؛ ومتت احملاولة الوحيدة إلنشاء سالم‬ ‫من املؤكد أنها لن تكون منارة للغير مع نظام‬ ‫بعدها في إيران أيضا‪ .‬ليس احلديث عن عودة مع الفلسطينيني من وراء ظهر أمريكا‪ ،‬ولهذا‬ ‫م��ري��ب ج��دا واق �ت �ص��اد ف��اس��د وح �ق��وق إنسان‬ ‫إلى أيام احلرب الباردة في عالم ثنائي القطبية‪ ،‬يجب أن نقول ما يلي‪ :‬إن أمريكا لم تفعل شيئا‬ ‫ف��روس�ي��ا ضعيفة ج��دا ومتعفنة م��ن الداخل‪،‬‬ ‫لكن ال��روس رفعوا رؤوسهم والصينيون في‬ ‫الطريق‪ ،‬وقد يأتي الهنود بعدهم‪ ،‬واحتكار‬ ‫يجب على �أوباما الآن �أن ير�سل باقة �أزهار �إىل فالدميري بوتني‪ ،‬الرجل الذي �أنزله‬ ‫أمريكا للقوة يوشك أن يتصدع‪ .‬في جنوب آسيا‬ ‫بل في أمريكا اجلنوبية أيضا يوجد عالم وهو من على �شجرة الق�صف؛ ويجب على العامل �أن ي�شكر مو�سكو لأنها خل�صته من‬ ‫ورطة �أخرى‬ ‫يستيقظ‪ ،‬وهذه أنباء طيبة‪.‬‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫بريد الرأي‬

‫إقناعنا بأن املغرب بلد فالحي عن اختيار‬ ‫وب��ام��ت��ي��از وأن االرت���ب���اط ال��ت��اري��خ��ي بني‬ ‫النمو االق��ت��ص��ادي وال��ص��دم��ات الفالحية‬ ‫الناجمة عن تذبذب التساقطات املطرية‬ ‫وعدم انتظامها طيلة السنة الفالحية قد‬ ‫مت فكه إلى حد كبير؛ بينما البلد الفالحي‬ ‫عن اختيار وبامتياز هو البلد الذي تصاغ‬ ‫وت��ن��ف��ذ ف��ي��ه االس��ت��رات��ي��ج��ي��ات الفالحية‬ ‫الناجعة بكل تبصر عوض االعتماد بشكل‬ ‫شبه كلي على تساقطات مطرية قد تأتي أو‬ ‫ال تأتي‪ ،‬وهذا ما يرمي إليه مخطط املغرب‬ ‫األخ��ض��ر كاستراتيجية قطاعية تهدف‬ ‫إلى توعية وتكوين الفالحني واالقتصاد‬ ‫في امل���وارد املائية وال��رف��ع من اإلنتاجية‬ ‫الفالحية وتنويع الغالت وحتسني مداخيل‬ ‫الفالحني‪ ،‬مما يستدعي تضافر اجلهود‬ ‫من أجل جتنب فشله كما فشلت محاوالت‬ ‫أخ���رى منذ فجر االس��ت��ق�لال‪ .‬كما أن فك‬ ‫االرتباط التاريخي بني النمو االقتصادي‬ ‫والصدمات الفالحية لن يحدث إال بتنويع‬ ‫االق��ت��ص��اد ال��وط��ن��ي‪ ،‬وه���ذا م��ا ت��رم��ي إليه‬ ‫االستراتيجيات القطاعية األخ���رى التي‬ ‫بدأت صياغتها منذ مطلع األلفية الثالثة‪،‬‬ ‫مب��ا ف��ي��ه��ا م��خ��ط��ط��ات اإلق��ل�اع الصناعي‬ ‫وامل���غ���رب ال��رق��م��ي وت��ط��وي��ر ال���ص���ادرات‬ ‫وتنمية ال��ص��ن��اع��ة التقليدية والتجارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ومخطط "أل��ي��وت��ي��س" اخلاص‬ ‫بالصيد البحري ورؤي��ت��ا ‪ 2010‬و‪2020‬‬ ‫السياحيتان‪ .‬إال أن هذه االستراتيجيات‬ ‫م��ا زال���ت ت��واج��ه ص��ع��وب��ات ج��م��ة تتعلق‬ ‫أساسا مبشاكل التمويل واالتساق العام‬ ‫في ما بينها‪ ،‬باإلضافة إل��ى اإلشكاليات‬ ‫املرتبطة بتعليم وتكوين األطر والتقنيني‬ ‫وتدبير جماعات املصلحة (‪Groupes‬‬ ‫‪ )d’intérêt‬ال��ت��ي ت��س��ع��ى‪ ،‬ب��ك��ل ما‬ ‫أوت��ي��ت م��ن ق��وة‪ ،‬إل��ى إف��ش��ال ك��ل محاولة‬ ‫ت��رم��ي إل��ى حتسني التنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية في املغرب‪.‬‬

‫*أستاذ العلوم االقتصادية‬

‫ملاذا االحتجاج ضد إسناد‬ ‫املسؤولية احلكومية إلى مزوار؟‬ ‫إنها منظومة فكرية ترفض االختالف‬ ‫في وجهات النظر‪ ،‬تؤمن فقط بالرأي الوحيد‬ ‫املسنود بالقداسة املستمدة من السماء‪ ،‬ولذلك‬ ‫ترى بنكيران يتصرف وكأنه املرشد احلاكم‬ ‫ب��أم��ره‪ ،‬فكما أن���ه ال ح��ق ألع��ض��اء جماعته‬ ‫ف��ي مناقشة ق��رارات��ه ف��إن أح���زاب التحالف‬ ‫احلكومي‪ ،‬بل حتى تلك املتموقعة في خندق‬ ‫املعارضة‪ ،‬مطالبة باخلضوع واالمتثال‪ ،‬وإال‬ ‫ف��إن ه��ن��اك ج��ه��ات ف��ي "ال��دول��ة العميقة" أو‬ ‫"امل��وازي��ة" تسعى إل��ى إفشال حكومته التي‬ ‫أراد الله لها أن تقود البالد في هاته املرحلة!‬ ‫إن أكبر تهديد ملستقبل البالد هو عقلية‬ ‫املرشد‪ ،‬املفتون بها بنكيران حد التماهي‪،‬‬ ‫إنها عقلية االستعالء التي ترى في اجلماعة‬ ‫النقاء والطهرانية‪ ،‬وفي ما سواها الفساد‬ ‫كله‪ ،‬ولذلك لم يكن اعتباطا من بنكيران أن‬ ‫يوجه في كل مرة رسائله إلى من يهمه األمر‬ ‫مفادها أنه محبوب من طرف الشعب‪ ،‬فأينما‬ ‫ح��ل وارحت���ل يقابله امل��واط��ن��ون بالترحاب‬ ‫وال��ن��س��اء ب��ال��زغ��اري��د‪ ،‬ي��دع��ون ل��ه بالنصر‬ ‫على "ه��ادوك" الذين يريدون إفشال جتربته‬ ‫احلكومية‪ ،‬ولذلك فبنكيران ي��ردد دائما أنه‬ ‫واثق من أن الله واملغاربة سينصرونه على‬ ‫األعداء الذين يعرفهم الشعب جيدا!‬ ‫على بنكيران وجماعته أن ي��درك��وا أن‬ ‫اإلمي��ان بالدميقراطية وبشرعية االنتخاب‬ ‫تقتضي ب��ال��ض��رورة اإلمي����ان ب��ح��ق القوى‬ ‫السياسية األخرى في الوجود وفي التعبير‬ ‫ع��ن تصوراتها ومواقفها التي ال يفترض‬ ‫أن تتماهى مع مواقف جماعة بنكيران‪ ،‬وال‬ ‫حق حل��زب في ف��رض مواقفه إال في حدود‬ ‫التمثيلية ال��ت��ي م��ن��ح��ت��ه إي���اه���ا صناديق‬ ‫االقتراع‪ ،‬أما اإلصرار على منطق االستقواء‬ ‫بالتكليف ال��رب��ان��ي وال��ت��ع��ال��ي على اخللق‬ ‫وارت����داء ع��ب��اءة الطهرانية‪ ،‬فإنها وال شك‬ ‫البوادر األولى لقيام الدولة الدينية التي لم‬ ‫جتن من ورائها البشرية على مر العصور إال‬ ‫اخلراب والدمار‪.‬‬ ‫َمدُوسة‪ ،‬فالدولة التي حتارب املثليني وتعتقل‬ ‫الصحافيني وتقضي على معارضي النظام‬ ‫وت�س�ج��ن امل �ط��رب��ات ه��ي دول ��ة م��ري �ض��ة‪ .‬لكن‬ ‫ع��ودت�ه��ا تبشر ب��أن��ه سيوجد م��رة أخ ��رى ما‬ ‫ُيعادل‪ ،‬ولو قليال‪ ،‬قوة الواليات املتحدة ويقف‬ ‫في طريقها التي هي بعيدة عن أن تكون دائما‬ ‫طريق السالم والعدل‪.‬‬ ‫ُخذوا مثال سورية‪ ،‬لنفرض أن روسيا لم تكن‬ ‫حليفتها‪ ،‬ولنفرض أن روسيا لم تقف في وجه‬ ‫أمريكا‪ ،‬ولنفرض أن األخيرة كانت القوة الكبرى‬ ‫الوحيدة في املنطقة أفكانت النتيجة تكون أفضل‬ ‫أم أسوأ؟ إن احلل الذي اقترحته روسيا لم ُينفذ‬ ‫إلى اآلن وقد ُبثت فيه األلغام‪ ،‬لكنه إذا جنح يجب‬ ‫أن ُيتخذ درسا ملا يأتي بعد‪ .‬ليس كل شيء ميكن‬ ‫أن ُيحل بالقصف مهما يكن "ذكيا"‪ ،‬ويحسن فينة‬ ‫بعد أخ��رى أن تـُجرب الدبلوماسية أيضا‪ .‬إن‬ ‫الدور البناء الذي تؤديه روسيا في سورية قد‬ ‫تؤديه في إيران أيضا‪ ،‬فيجب تشجيع مشاركتها‬ ‫وأال توضع عليها مسبقا عالمة العدو‪.‬‬ ‫يجب على أوباما اآلن أن يرسل باقة أزهار‬ ‫إل��ى فالدميير ب��وت�ين‪ ،‬ال��رج��ل ال��ذي أن��زل��ه من‬ ‫على شجرة القصف؛ ويجب على العالم أن‬ ‫يشكر موسكو ألنها خلصته من ورطة أخرى؛‬ ‫بل إن إسرائيل مدعوة إلى الكف عن التجهم في‬ ‫كل مرة تـُمنع فيها حرب أو قصف للعرب في‬ ‫املنطقة‪ ،‬وأن تقول لروسيا شكرا‪..‬‬

‫> > خالد أوباعمر > >‬

‫أطلق ناشطون في حركة ‪ 20‬فبراير شكال احتجاجيا غير‬ ‫مسبوق في املغرب عبر صفحة في املوقع االجتماعي العاملي‬ ‫"فيسبوك"‪ ،‬يرفضون من خاللها إسناد أي مسؤولية حكومية‬ ‫إلى رئيس حزب التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬صالح الدين مزوار‪،‬‬ ‫ف��ي النسخة الثانية م��ن احلكومة التي يقودها ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬بعد أن تفجرت أزمة األغلبية احلكومية بسبب تنفيذ‬ ‫حزب االستقالل ق��رار مجلسه الوطني القاضي باالنسحاب من‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫بالنظر إلى املعرفة املسبقة التي تربطني بعدد من الشباب‬ ‫الذين بادروا إلى اإلعالن عن هذا الشكل االحتجاجي الذي سيكون‬ ‫له‪ ،‬وال شك في ذلك‪ ،‬وقع سياسي كبير على املشاورات السياسية‬ ‫التي يجريها رئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بنكيران‪ ،‬مع رئيس حزب‬ ‫التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬صالح الدين مزوار‪ ،‬من أجل إعالن تشكيلة‬ ‫النسخة الثانية من احلكومة‪ ...‬فإن مبادرة رفض استوزار صالح‬ ‫الدين مزوار ال تقف وراءها اعتبارات سياسية أو إيديولوجية‪ ،‬كما‬ ‫ميكن للبعض أن يتوهم ذلك‪ ،‬بل هناك أسباب قانونية ودستورية‬ ‫وجيهة هي التي أطرت فكرة االحتجاج وسمحت باإلعالن عنها‬ ‫عبر موقع التواصل االجتماعي‪ ،‬الفايسبوك‪ ،‬في أفق بلورتها على‬ ‫أرض الواقع‪ ،‬بعد اإلع�لان رسميا عن اسم صالح الدين مزوار‪،‬‬ ‫ضمن التشكيلة احلكومية الثانية‪ ،‬وزيرا لالقتصاد واملالية‪..‬‬ ‫وحتى تكون األمور أكثر وضوحا‪ ،‬فاألسباب التي بلورت فكرة‬ ‫االحتجاج ضد استوزار صالح الدين م��زوار‪ ،‬الذي تطارده لعنة‬ ‫العالوات التي كان يتبادلها مع اخلازن الوزاري للمملكة‪ ،‬نور الدين‬ ‫بن سودة‪ ،‬بدون أي سند قانوني‪ ،‬وجب التذكير بأن شباب حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير سبق لهم أن رفعوا شعار "الشعب يريد إسقاط الفساد‬ ‫واالستبداد" منذ أن مت اإلعالن عن حركتهم في سنة ‪.2011‬‬ ‫لذلك‪ ،‬ومبا أن رئيس حزب التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬صالح‬ ‫الدين مزوار‪ ،‬يعد أحد الوجوه السياسية التي أصبحت مطاردة‬ ‫بلعنة الفساد املالي‪ ،‬بعد أن تفجرت قضية تبادل العالوات مع‬ ‫اخلازن العام للمملكة‪ ،‬نور الدين بنسودة‪ ،‬فإن مبادرة االحتجاج‬ ‫على إسناد منصب حكومي إلى الرجل في النسخة الثانية من‬ ‫حكومة عبد اإلل���ه بنكيران تظل أم���را م��ش��روع��ا بالنسبة إلى‬ ‫الفعاليات الشبابية واملدنية واحلقوقية‪ ،‬من أجل املساهمة في‬ ‫حتصني مفهوم دولة احلق والقانون‪ ،‬وتكريس عدم اإلف�لات من‬ ‫العقاب‪ ،‬وربط املسؤولية باحملاسبة‪.‬‬ ‫م��ب��ادرة االحتجاج على إسناد منصب حكومي إل��ى صالح‬ ‫الدين مزوار مبادرة مستحسنة‪ ،‬في إطار التدافع السياسي الذي‬ ‫تستلزمه ضرورة حتصني اخليار الدميقراطي في البالد‪ ،‬لذلك ال‬ ‫ينبغي تفسير هذه املبادرة بأنها عداء لألمني العام حلزب التجمع‬ ‫الوطني لألحرار أو للحزب الذي ينتمي إليه‪.‬‬ ‫فعل االحتجاج على إسناد مسؤولية حكومية إلى مسؤول‬ ‫حزبي تطارده لعنة املجتمع املدني‪ ،‬ووضعت ضده شكايات أمام‬ ‫القضاء‪ ،‬تتهمه بتبديد أموال عمومية واختالسها‪ ،‬فعل له مبرراته‬ ‫احلقوقية والقانونية والدستورية التي ال ينبغي جتاهلها؛ كما‬ ‫أنه فعل يوجه رسائل إلى عدد من املؤسسات الدستورية التي‬ ‫تتداخل مسؤولياتها في مسلسل التشكيل احلكومي‪ ،‬كما هو مبني‬ ‫في الفصل ‪ 47‬من دستور فاحت يوليوز ‪.2011‬‬ ‫االحتجاج ضد إسناد أي مسؤولية حكومية إلى صالح الدين‬ ‫م��زوار ال ينبغي حتزيبه أو أدجلته‪ ،‬ما دام فعال نضاليا نبيال‪،‬‬ ‫نابعا من إميان عدد من الفعاليات املدنية والشبابية واحلقوقية‪،‬‬ ‫الغيورة على مستقبل هذا الوطن‪ ،‬بضرورة محاربة الفساد‪ ،‬وربط‬ ‫املسؤولية باحملاسبة‪ ،‬وتكريس مبدأ ع��دم اإلف�لات من العقاب‪،‬‬ ‫ورفض كل أشكال احلماية واحلصانة للمفسدين‪.‬‬ ‫ميكن أن تكون هناك التقائية مل��ب��ادرة الشباب احملتج مع‬ ‫رغبات وطموح بعض األحزاب املتربصة بـ"البيجيدي" أو بالتجمع‬ ‫الوطني لألحرار أو بالعمل احلكومي ككل‪ ،‬لكن فكرة االحتجاج‬ ‫وهذا هو املهم‪ -‬حتكمها منطلقات حقوقية ودستورية نبيلة ال‬‫مجال فيها لتصفية احلسابات السياسوية واإليديولوجية على‬ ‫ما أعتقد‪.‬‬ ‫صالح الدين مزوار شخصية مغربية عمومية‪ ،‬تقلدت مناصب‬ ‫حكومية‪ ،‬ولها مسؤوليات سياسية على رأس حزب سياسي؛ كما‬ ‫أنه متورط في ملف له عالقة بتبديد واختالس املال العام‪ .‬لذلك‪،‬‬ ‫فإن رفض استوزاره في حكومة بنكيران في صيغتها الثانية أم ٌر‬ ‫مفيد للخيار الدميقراطي‪ ،‬وغرضه األساس هو تخليق املمارسة‬ ‫ال��س��ي��اس��ة‪ ،‬وت��ك��ري��س ع��دم اإلف�ل�ات م��ن ال��ع��ق��اب‪ ،‬وت��ن��زي��ل املبدأ‬ ‫الدستوري القاضي بربط املسؤولية باحملاسبة‪ ،‬ورد االعتبار إلى‬ ‫امل��ال العام‪ ،‬وتعزيز مكانة القانون وسموه‪ ،‬وليس تقدمي هدية‬ ‫مجانية حل��زب العدالة والتنمية أو لغرميه السياسي األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬كما ميكن للبعض أن يعتقد ذلك متسرعا‪.‬‬ ‫االحتجاج ضد استوزار مزوار اختبار دميقراطي لم تعد فيه‬ ‫املبادرة السياسية تقتصر على الوسائط السياسية التقليدية‪...‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø09Ø16

5MŁô« 2170 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º ŸdA�« bL×� º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ‚Ë—“ v{— º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

b¹b'« ÍdB*« —u²Ýb�« `L�¹ q¼ øwÝUO��« qLF�UÐ WOM¹b�« »«eŠú�

º º wMO�(« Èb¼ º º

‰ËeF*« ÍdB*« fOzd�« YOŠ v�≈ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« ¨ÊuII;«Ë ÂUF�« wŽb*« qšœ U�bMŽ ÊU� ÆdB* wŽdA�« fOzd�« t½√ «d³²F� ¨‰«RÝ Í√ sŽ WÐUłù« i�— ¨öI²F� wÝd� bL×� w²�«  «d¼UE*« XK�«uðË ¨å5LK�*« Ê«ušù«ò WŽULł rOEMð dEŠ …dJ� ÂöŽù« œœ— U�bFÐ p�– ÆwHMŽ lÐUDÐ U/≈ ¨WOLKÝ UN½√ Ê«ušù« wŽb¹ dOž Ë√ WOM¹b�« ‰u�_«  «– »«eŠ_« q� vKŽ lM*« Íd�¹ Ê√ ÊËb¹R¹ 5¹dB*« s� dO¦� ÆWOÝUO��« UN�«b¼√ oOIײ� WKOÝË nMF�« v�≈ ¡u−K�«  œ«—√ «–≈ p�– s� åÊ«ušù«ò œułË åq¹bFðò WOKLŽ  dł nO� ∫ÍdB*« Ÿ—UA�« w� dO³� ‰ƒU�ð „UM¼ w²�« WO½u½UI�« W�œ_« W�ËdF� X�O� WE×K�« Ác¼ v²×� ¨tÐ ÕuL�� rOEMð v�≈ —uE×� rOEMð rOEMð Ê≈ ÍdB� —bB� w� ‰uI¹ Æ—uE×� dOž ULOEMð Á—U³²Ž« v�≈ ÍdJ�F�« fK−*« XF�œ Æ„—U³� wM�Š fOzd�« ◊uIÝ v²Š «—uE×� qþ åÊ«ušù«ò bLŠ√ ¡«—“u�« fOz— «u�U²ž« U�bMŽ ¨‚Ë—U� pK*« s�“ cM� åÊ«ušù«ò rOEMð vKŽ dE(« √bÐ ¡«—“u�« fOz— «u�U²ž« rŁ ¨UN½u³Jðd¹ WOÝUOÝ W1dł ‰Ë√ Ác¼ X½U�Ë ¨1945 ÂUŽ UýUÐ d¼U� Æ1948 ÂUŽ d³Młœ 8 w� rNLOEMð tKŠ —«d� vKŽ U�u¹ s¹dAŽ bFÐ UýUÐ wý«dIM�« s�Š Èdł p�– vKŽ ¡UMÐË ¨ UOMO�L)«Ë  UOMOFЗ_« …d²� w� wÝUOÝ nMŽ  UOKLFÐ rOEM²�« ÂU� ÆÁdEŠ «ËbŽUÝ åÊ«ušù«ò Æ©WŽUL'« w� «uCŽ ÊU�Ë® d�UM�« b³Ž ‰ULł ¡Uł rŁ ∫wŁb×� ‰uI¹Ë ÊU� d�UM�« b³Ž Ê√ wŁb×� b�R¹ ÆrJ(« v??�≈ ‰u??�u??�« w� 1952 ÂU??Ž —«d??Š_« ◊U³C�« åÊ«ušù«ò Ê_ ULNMOÐ ·ö??)« »œË ¨1952 …—u??Ł w� ÁƒU�dý rN½√Ë åÊ«u??šù«ò w� «uCŽ sJ� ¨»U−(« …√d*« ¡«bð—«Ë WF¹dA�« oO³Dð s� Êü« tOKŽ «u�b�√ U� cOHMð w� Ÿ«dÝù« «Ëœ«—√ tM� t³KÞ U� tO� ÍËd¹ d�UM�« b³F� j¹dý å»uOðu¹ò vKŽ «dšR� dA²½«® i�— d�UM�« b³Ž t�UO²ž« åÊ«ušù«ò ‰ËUŠ U�bMŽ 1954 ÂUŽ v²Š …dðu²� U/≈ WLzU� W�öF�« XKþ Æ©åÊ«u??šù«ò ∫…dONA�« t²LK� ‰U�Ë ¨WBM*« sŽ d�UM�« b³Ž „dײ¹ r� UN�u¹ ¨W¹—bMJÝùUÐ WOAM*« Ê«bO� w� …d� ÁdEŠ bO�Qð bOŽ√Ë rOEM²�« wB�√Ë ¨rN²³�UF* WF¹—– W�ËU;« Ác¼ X½U� Æå»dC¹ Áu³OÝò ÆÈdš√  «œUOI�« q??� v²ŠË ¨rOEM²�« w??� «uCŽ ÊU??�  «œU??�? �« —u??½√ò ∫Íd??B?*« —b??B?*« ‰uI¹ WOÝUO��« WO�öÝù« »«eŠ_« lOLłò ∫nOC¹Ë ¨å”U³Ž œuL×� v�≈  U�dŽ dÝU¹ s� WOMOD�KH�« «u½U� rNK� ÆÆ©w�öÝù« œUN'«®Ë ©…d−N�«Ë dOHJ²�«®Ë ©…bŽUI�«® UNO� U0 ¨©Ê«ušù«® s� WI¦³M� Æår¼_« rOEM²�« ÊuI³¹ s¹c�« ¨©Ê«ušù«® s� U� …d²� w� vKŽ WŽu�d*« U¹UCI�« ÈbŠ≈Ë ¨UNM� åÊ«ušù«ò Ãdš√Ë Êu−��« rײ�« s� ¡Uł 2011 ÂUŽ v�≈ UMO−Ý XK�Ë√Ë dB� XŽbšÔ «cJ¼Ë ÆÊËdDM�« Íœ«Ë s−Ý s� »—U¼ 5−Ý t½√ wÝd� ÆrJ(« …bÝ sŽ dE(« l??�— w� ÍdJ�F�« fK−*« U¼bL²Ž« w²�« WO½u½UI�« WGOB�« W�ËdF� X�O� «uH�Ë ¡ôR¼ Æ «œU��« «u�U²ž« s¹c�« ©w�öÝù« œUN'«® t²ŽuL−�Ë d�e�« œu³Ž sŽË åÊ«ušù«ò v�≈ XOŽœ  «œU��« ÊUNOł …bO��« Ê√ wŁb×� ÍËd¹ Æ2012 dÐu²�√  ôUH²Š« w� wÝd� l� ÂuO�« p�– ÕU³� ÊU� wÝd� Ê√ rž— —uC(« XC�— ¨¡ôR¼ œułuÐ XLKŽ U�bMŽ sJ� ¨W�—UA*« Ê√ dNE0 —uNEK� ¨‰UH²Šô« w� W�—UA*« v�≈ U¼UŽœË ¨t²K²IÐ ¡Uł rŁ ¨ «œU��« ÂUÝË U¼bK� b� ÆåÊ«ušù«ò ‰uŠ ÊuH²K¹ s¹dO¦� «uK�²¹ r� åÊ«ušù«ò Ê√ b�Rð w²�« W�œ_« s� dO¦J�« W¹dB*« W�uJ(« Èb� ÊQÐ œUI²Ž« „UM¼ p�c�Ë ¨vK²� ◊uIÝË årDI*«ò w� åÊ«ušù«ò dI� vKŽ Âu−N�«Ë ¨åW¹œU%ô«ò À«bŠQ� ¨nMF�« sŽ ¨włU²K³�« bL×�  «b¹bNð „UM¼ rŁ ¨„—U³� ‰Uł— fO�Ë åÊ«ušù«ò UN³Jð—« w²�« åqL'«ò WF�u� ÆU�Oz— åW¹œU%ô«ò dB� v�≈ wÝd� …œuFÐ ¡UMOÝ v�≈ ¡ËbN�« …œuŽ tDÐ—Ë 5Ð U� RÞ«u²�« WOKLŽ Ê_ò WOÐU¼—≈  öJA�  «uM��Ë tł«u²Ý dB� Ê√ v�≈ wŁb×� dOA¹ ·«b¼_« w� »d??�_« u¼ s� rŁ ÆW¹uCŽ W�UDÐ v�≈ ÃU²% ô ©Ê«u??šù«®Ë W¹œUN'«  UŽUL'« WO½u½U� WIŠö0 ¡b³�« …—Ëd{ Èdð ÆåøÊuO½ULKF�« Â√ Ê«ušù« ∫WO�öÝù«  UŽUL'« v�≈ dJH�«Ë ô w�U²�UÐË ¨…—uE×� ‰«eð ô WŽUL'« Ê√ WM½uI� W�uJ(« q³� s� åÊ«u??šù«å??� WF¹dÝË …œUł wJ¹d�_« b¹bN²K� ¡UG�ù« ÊuC�d¹Ë ¨«c¼ ÊËb¹R¹ 5¹dB*« s� dO¦� ÆwÝUO��« qLF�« lOD²�ð tðb� wNM¹ wÝd� „d??ð VFA�« Ê√ u� ∫u??¼ bzU��« œUI²ŽôU� ¨UOÞ«dI1œ V�²½« wÝd� ÊQ??Ð w�O��« ÕU²H�« b³Ž ‰Ë√ o¹dH�« ÊU�Ë ÆWMÝ WzU* åÊ«ušù«ò UNLJ(Ë ¨Ê«d¹≈ q¦� dB� X׳�_ 500 rJ×M� UM¾ł s×½ò ∫`{«Ë qJAÐ t� ‰U� wÝd� Ê≈ t³Dš ÈbŠ≈ w� ‰U� ©ŸU�b�« d¹“Ë® ÆåÂUŽ UNLOEMð WŽUL−K� Ê√ 5¹dB*« iFÐ b�R¹ YOŠ ¨åÊ«ušù«ò dEŠ WM½uI� w¼ ¨Ê–≈ ¨…uŽb�« ÆUNF� WM�UC²� Èdš√ W×K��  UŽuL−� „UM¼Ë ¨`K�*« vKŽ ÊuHÒMÓ B¹ ô Ê«ušùU� ¨©Ê«ušù«® w¼ ”ULŠò ∫VO−¹Ë øå”ULŠ s�ò ∫wŁb×� wM�Q�¹ WŽUL'« fÝ√ UM³�« s�Š ÆåœËb(UÐ ÊuM�R¹ ô r¼ ÆÆWO�«dG'« œËb??(« Ë√ WO�M'« ”UÝ√ W−O²½ ¨W�ö)« W�Ëœ ¨WO½UL¦F�« W¹—uÞ«d³�ù« —UON½« ∫1914 ÂUFÐ 5D³ðd� 5³³�� 1928 ÂUŽ v�≈ wÐdF�« r�UF�« rO�Ið i�— UM³�« s�Š ÆåuJOÐ fJ¹UÝò WO�UHð« rŁ ¨v�Ë_« WO*UF�« »d(« ¨‰Ëb�« iFÐ ·u�ð Ê√ wMF¹ ¨WO�öÝù« W�ö)« w� œËbŠ ô Ê√ «d³²F� ¨WO�«dGł œËbŠË ‰Ëœ ÆÆb�R¹ ªUF³Þ ø‰QÝ√ ÆÆVzU� d�√ åÊ«ušù«ò dEŠ ÂbŽ s� ¨…bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« W�Ëœ q¦� åÊ«ušù«ò rOEMð ¨—UB²šUÐ ÆU�U9 Ê«d¹≈ dEŠ q¦� åÊ«ušù«ò dEŠ ÊS� w³þuÐ√ v�≈ W³�M�UÐ t½_ ÆW�Ëœ 82 w� ŸËd� UN¹b� «cN� ¨—UA²½ô«Ë …dDO��« WŽUL'« ·«b¼√ ÆwÐdF�« r�UF�« q� vKŽ dDš Ædšü« dHÒ Jð UN½_ ¨√uÝ√ UN½S� ¨WOHK��«  U�d(« U�√ WD¹dšò l{Ë Èdł ¨åÊ«ušù«ò dEŠ Íc�« Êu½UI�« ŸUłd²ÝUÐ W¹dB*« …œUOI�« ‰UGA½« l� Æ—u²Ýb�« l{Ë WN' w�O��« ‰Ë√ o¹dH�« UNMŽ sKŽ√ w²�« åo¹dD�« W�Uš w¼Ë ¨å220 …œU*«ò U½UOŠ√ vL�ð w²�« 219 …œU*« ¨oÐU��« —u²Ýb�« w� U� dDš√ Ê≈ tOKŽ ·UH²�ô« ÊU−K�« ‰ËU% U� «c¼Ë ¨l¹dA²K� wÝUÝ_« —bB*« w¼ WF¹dA�« Ê√ nO� dO�H²Ð «–S� ÆÆ¡«—u�« v�≈ …œuF�« s� bÐ ö� ¨Êü« Íd−¹ U� rN� U½œ—√ «–≈ò ∫ÍdB*« —bB*« ‰uI¹ ÆÊü« Èdš√ …d� œuFM�� ¨wÝUO��« qLF�« WÝ—UL0 WOM¹b�« »«eŠú� b¹b'« ÍdB*« —u²Ýb�« `LÝ 2013 uO½u¹ 30 w� ÀbŠ U� Ê√ u¼Ë ¨UOÝUÝ√ «d�√ d�c²½ Ê√ bÐ ôò ∫nOC¹ Æål�«u�« «c¼ v�≈ ÆW{—UF*«Ë r�U(« »e??(« ¨tOIAÐ ÍdB*« ÂUEM�« w� q�U� —UON½«Ë l??¹—– qA� W−O²½ ÊU� Ô Ê√ rž— –≈ ¨t�U�√ UŠU²� wIÐ Íc�« bOŠu�« ‰U−*« t½_ Ÿ—UA�« v�≈ ÃËd)« v�≈ VFA�« dD{« w� tF{Ë Í—u²Ýœ ÊöŽ≈ ‰Ë√Ë ¨WOÞ«dI1b�«  UO�¬ lOLł vG�√ t½S� UOÞ«dI1œ V�²½« wÝd� ÆÆÊU*dÐ „UM¼ sJ¹ r� ÆÆW�¡U�*« ‚u�Ë Êu½UI�« ‚u� UB�ý t�H½ s� t�öš qFł 2012 dÐu²�√ W×KB�ò qł√ s� qLFð X½U� WL�U(« …d�e�« Ê_ qšbð gO'« ÆtK�« d�QÐ r�U(« `³B¹ Ê√ œ«—√ …d� ¡UDš_« —«dJð ÊUJ�ùUÐ t½_ ¨«bł VF� l{Ë ÂU�√ Êü« dB� ÆåsÞu�« W×KB� b{ WŽULł ÆWKýU� WOÝUOÝ W{—UF�Ë ¨ÁdýË d−ײ� wM¹œ »eŠ rJ(« v�≈ œuF¹ WMÝ bFÐË ¨Èdš√ sŽ  e−Ž XLJŠ U�bMŽ åÊ«ušù«ò WŽULł Ê_ ÍdB*« Ÿ—UA�« w� ÕUOð—ôUÐ dFý s� „UM¼ qAH� bŠ bFÐ√ v�≈ U¹dG� ÊU� wÝUO��« lLD�« ÆXKA� p�c� ¨wÝUO��« UNFLÞ ÕULł `³Jð Ê√ ÆWO�U(« rNðœUO�Ë rN²³O�d²Ð åÊ«ušù«ò dB� w� UL� W−{U½ X�O�Ë W¾ýU½ WOÞ«dI1œ Ê√ nO� rNH¹ ô t½≈ ÍdB*« —bB*« ‰uI¹ 75 v�≈ ÃU²% Ê√ dB* sJ1 ôò ∫œœd¹ Æ√b³²Ý …b¹bł »«eŠ√ „UM¼Ë ¨UOÝUOÝ UÐeŠ 75 UNO� q�u²�« w¼ WOÞ«dI1b�« Ê√ ÊuLNH¹ ô UNOKŽ 5LzUI�«Ë »«eŠ_« Ác¼ Ê√ nAJ¹ œbF�« «c¼ ÆÆUÐeŠ ÆåWO�¹—U²�« ¡ULÝ_«  «– pKð v²Š WHOF{ »«eŠ_« q� ÆWOI�«uð WOÝUOÝ ‰uKŠ v�≈ dB� ÊS� p�c� ¨ÍdB*« ÂUEM�« ¡UMÐË s¹uJð …œUŽ≈ W�ËU×� w� UOIOIŠ öKš „UM¼ Ê√ Ëb³¹ øwÝUO��« qLF�« WÝ—UL0 WOM¹b�« »«eŠú� —u²Ýb�« `L�OÝ q¼ ∫WOÝUÝ√ dOB� W�Q�� ÂU�√ WK³I� WMÝ 20 …b* Ÿ—UBð vI³²ÝË ¨Âö��« dB� vKŽ ¨wŁb×� Í√— V�Š ¨U¼bMF� ¨`LÝ «–≈ VFAK� sJ1 ôË ¨WIÐU��« ¡UDš_« lOLł —«dJð bOFðË ¨Ÿ—UA�UÐ VŽö²²Ý WOM¹b�« »«eŠ_« Ê_ò ¨åU¼—Ëcł s� UN×O×Bð fO�Ë ¡UDš_« —«dJð …œUŽ≈ w¼Ë ô√ ©tð—UN�® w� dL²�¹ Ê√ ÍdB*« ÆÆåWOM¹b�« »«eŠ_«Ë wÝUO��« qLF�« 5Ð qB� „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ V−¹ p�c�ò ∫nOC¹ ÆWOIOI(« —u²Ýb�« W�dF� ¨w�U²�UÐ ¨Ác¼

?

…bŠ«Ë åÊU�� W�“òË ”Ë—œ W²Ý ÆÆÍ—u��« ÂUEM�« ¡UOLO�

º º Íb¹bŠ w׳� º º

tO�ËR�� w� ö¦2≠ iOÐ_« XO³�« Í—öO¼ WOł—U)« …d¹“Ë ∫5IÐU��« ¨f²Ož  dÐË— ŸU�b�« d¹“Ë ¨Êu²MK� W×K�*«  «u????I????�« ÊU??????�—√ f???O???z— bŽU�� ¨s???�u???� q??J??¹U??� ‰«d????O????�œ_« ¨ÊUL²K� ÍdHOł W??O??ł—U??)« …d???¹“Ë w�uI�« s????�_« f??K??−??� w??� d??¹b??*« ÀuF³*«Ë ¨Êu²³� b??O??�«œ w??J??¹d??�_« ¨«u³F� ≠ìd½e¹«Ë p½«d� wB�A�« ¨s¹d׳�«Ë sLO�«Ë dB�Ë f½uð w� √uÝ_« —«Ëœ_« ¨UIŠô W¹—uÝ w� rÒ Ł Æ«Î —d{ bÒ ý_«Ë Ô XKłUÝ UL�Ë ¨iOÐ_« XO³�« s� …d??J??³??� W??K??Šd??� w???� UÎ ? O??B??�??ý dOž ‰«e???¹ U??� ¨W??{U??H??²??½ô« ‚ö??D??½« dÒ I²�� d??O??ž Ë√ ¨œb???B???Ð r???ÝU???Š WKBH� WÝUOÝ b¹b% ¨vKŽ UÎ �U9 ¨wKŠd*« oO³D²K� WKÐU�Ë WÝuLK�Ë Ò ¨UC¹√ ÂuO�«Ë ÆÍ—u��« nK*« œbBÐ »U³Ý√ p??�U??M??¼ ¨w???{U???*« w???� U??L??� W�d� W??O??K??š«œ W???¹—u???Ý ¨W??N??O??łË WOÝUOÝ ? uOł ¨UC¹√ WO�Ëœ WOLOK�≈Ë W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł«Ë W¹dJ�ŽË Ò bý√ Í—u��« nK*« qF& ¨WO�UIŁË ¨o�«e*«Ë dÞU�*UÐ «—«c??½≈Ë ¨«bOIFð  «—«d� –U�ð« v�≈ U�UÐË√ l�b¹ Ê√ s� ¨WOÝUzd�« t²H�K� iOI½ vKŽ dO�ð WHBÐ WOł—U)« UJ¹d�√ »ËdŠ ‰uŠ ÆW�Uš n�Ë w� dO¦� d³Š ‰UÝ bI�Ë W�“ò 5Ð ¨…dOš_« å…—UDA�«ò »UF�√ ·Ëd�ô W??Ž«d??ÐË ¨UM¼ ÍdO� åÊU�� åWF½UL*«ò W�uł ÂbF½ r??�Ë ª„U??M??¼ sŽ U??�U??ÐË√ l??ł«d??ð  d??³??²??Ž« w??²??�« ¨bÝú� —U??B??²??½« W??ÐU??¦??0 W??Ðd??C??�« v�≈ —UB²½ô« œÒ — rNMOÐ l{«u²*«Ë  u� Í√ Ò W�u'« sŽ »Už UL� ª5ðuÐ ÂUEM�« W½UÝdð pOJHð vKŽ d�ײ¹ WOMKŽ W�UI²Ý« UNH�uÐ WOzUOLOJ�« ¨åw−Oð«d²Ýô« Ê“«u??²??�«ò √b³� s� ÂU�√ ÕU??D??³??½ô«Ë Ÿu??�d??�U??Ð n??O??J??� ÆåWO*UF�« WO�U¹d³�ù«Ë WO½uONB�«ò ÂbK�Ë ªl³D�UÐ ¨d¦�√ qO�¹ Ê√ d³×K� WOzUOLO� W×KÝQÐ ¨‚«d¹Ô Ê√ Í—u��« w²�« ¨W9U�K�Ë ªW¹bOKIð Èdš√ Ë√ Ê√ ¨…œR²Ð UNðUO¦OŠ a¹—U²�« ÊËb? Ò ?¹ VFA�« U??N??� —dÒ ???� Y??O??Š v???�≈ dO�ð Ë√ U�UÐË√ ¡Uý ∫wN²Mð Ê√ Í—u��« QÞ«uð Ë√ ‰Ë_« Ò QJKðË ¨5ðuÐ v??Ð√ °w½U¦�« tF�

vB�_« U¼“UO×½UÐ W�ËdF*« ÂöŽù«  UЖU−²Ð «—Ëd????� ¨q??O??z«d??Ý≈ v???�≈ w� d�J²ð w²�« WOÐe(« ”dG½uJ�« ¨qOz«dÝù ¡ôu�« …d�� vKŽ ÂU²)« „«—UÐ wJ¹d�_« fOzd�UÐ ¡UN²½«Ë tO�≈ wN²M¹ VBL� t�H½ U??�U??ÐË√ Ò ÆU¼«uÝË ¨ ôUL²Žô« Ác¼ rÒ Cš ¨uJÝu� Ê√ u¼ f�U)« ”—b�« åÊU�� W???�“ò v??K??Ž ÷U??C??I??½ô« w??� …—UDý Õ«d??²??ł« bBI²ð r??� ¨Íd??O??�  cš√ UN½≈ YOŠ ¨WIzU� WOÝU�uKÐœ  œUŽ√Ë ¨…d???ž 5??Š vKŽ s??D??M??ý«Ë …—«œ≈ qFł u×½ vKŽ ‚«—Ë_« jKš 5ðuÐ dO1œö� w??ÝËd??�« fOzd�« Ò w� UNF�Ë≠ Ëb³ð ÂUEM�« ¨UNFÐUð qE�« W³F� w� dB²M� v�≈ »d�√ ≠Í—u��« Ò p�– ÆU�UÐË√ …—«œ≈ l� lÐU�_« iŽ vKŽ w??�U??F??H??½«Ë ¨wDO�³ð dO�Hð 5Ð  U�öF�« s¹“«u� rOI¹ ¨U� u×½ UOÝË— ÈdŠ_UÐ Ë√ ¨UJ¹d�√Ë UOÝË— vKŽ ¨U??�u??L??Ž w???ł—U???)« r??�U??F??�«Ë  UÐdC�UÐ t³ý_« …—UDA�« VOŽô√ ¨sE�« VKž√ ÆWL�ö*« w� WO{UI�« vKŽ  d¦Ž uJÝu� ÒÊ√ ¨qÐUI*« w� ÁU& WI�UF�« UN²ÝUO�� …U$ cHM�  UÐ –Ú ≈ ªWOzUOLOJ�« XAž 21 —“U−� p�L²ð Ê√ ¨U�U9 Ułd×�Ë ¨UJÐd� W¹œd�Ð U??O??ÝË— q¦� vLEŽ W???�Ëœ WHOF{Ë W??A??¼ ¨…b???O???ŠË …b?????Š«Ë w¼ W{—UF*« Ê√ U¼œUH� ¨WK¹e¼Ë WOzUOLOJ�« W×KÝ_« X�b�²Ý« w²�« r� ÂUEM�« Ê√Ë ¨åq??�??F??�« ÊU??šò w??� WO�dA�« 5²Ó ÞuG�« w� UN�b�²�¹ ÆWOÐdG�«Ë XO³�« „U³ð—« Ê√ `{«u�« s�Ë W¹dJ�F�« WÐdC�« ‰u??Š ¨i??O??Ð_« jOD�²�« ¡uÝ s� √b³¹ r� ¨«b¹b% UOÝUOÝ ¨U?????N?????ð—«œ≈ ¡u?????ÝË ¨U???N???�  öIM�«Ë ¨U??¹d??J??�??ŽË U???O???�ö???Ž≈Ë r�Ë® UNÐ  dÒ ? � w²�« WOJOðU�«—b�« UNKÒ �√ ”dG½uJ�« rOJ% —«d??� sJ¹ v�≈ …U???Žb???� U???¼Òb???ý√ Ë√ ¨W??�U??B??Š ª©5OJ¹d�_« ÊU¼–√ w� WK³K³�« …—UŁ≈ U�UÐË√ WÝUOÝ ¡«b??²??Ы s??� √b??Ð q??Ð Ò W{UH²½ô«Ë ¨Í—u??�??�« nK*« ÁU??& »dF�«  U{UH²½« U??0—Ë ¨WO³FA�« Æ”œU��« ”—b�« u¼ „«–Ë ¨UNFOLł ŸdA¹ Ê√ q??³??�Ë ¨«œb???−???� ¨«c???J???¼Ë v�u²¹Ë ¨WO½U¦�« t²¹ôË w� U�UÐË√ VF� ªåwÐdF�« lOÐd�«ò  UHK� ÍdO�

ÂUEM�« W½UÝdð rOK�ð Õd²I� vKŽ ¨rKÒ F*« bO�Ë ÀUN� q ÒNÝË ¨WOzUOLOJ�« ÊöŽ≈ v�≈ ¨bÝ_« tLKÒ F� ÊU�KÐ UIÞU½ ¨U²�ô XO�u²�« ÊU� ÆÍ—uH�« ‰u³I�« t�HMÐ u¼UOM²½ d�� 5Š ¨qFH�UÐ vKŽ U??N??{d??� w??²??�« .d??×??²??�« ‰U???Š  U×¹dB²�« ‚ö??Þ≈ œbBÐ ¨t??z«—“Ë sKŽQ� ¨W??O??J??¹d??�_« W??Ðd??C??�« ‰u???Š W×KÝ_« Ÿe??M??�ò ÊU??Š b??� X??�u??�« Ê√ Ê√ ÊËœ ¨åW???¹—u???Ý w??� WOzUOLOJ�« Ò –Ú ≈ ¨l³D�UÐ ¨Ê«d¹≈ v�M¹ Ê√ vKŽ YŠ ÆWKŁU2 Ÿe½  UOKLŽ UNKLAð …dOŠ w� X½U� qOz«dÝ≈ Ê_ p�– WÐdC�« vKŽ WI�«u*« WOЖUł 5??Ð s� t??M??Ž d??H??�??²??Ý U???0 ¨W??O??J??¹d??�_« gO'«  «—b???� w??� w??�U??{≈ ¡«d??²??¼« ÂUEM�«  «u????? Ò ?� f???O???�Ë® Í—u????�????�« —uHM�«Ë ¨©…—ËdC�UÐ ¨ôË√ Ò Ë√ ¨U¼bŠË wCHð b??� U??0 ¨U??N??ð«– W??Ðd??C??�« s??� W�ËUI*«  «b????ŠË W??¹u??I??ð s??� t??O??�≈ o�Ë ¨Ác??¼Ë® ÂUEM�« bÒ { W¹dJ�F�« Èu� ¨W�U� WOKOz«dÝù«  UHOMB²�« Ë√ ¨…—Ëd??C??�U??Ð q??O??z«d??Ýù W??¹œU??F??� Ò ?�_« vKŽ X�O� UL� UN� WI¹b� q?? W�d(«ò ÂUE½ l� ‰U(« tOKŽ X½U� œuIŽ W??F??З√ WKOÞ åWO×O×B²�« …—«œ≈ Ê√ ¨UOIDM� ¨`ł—_«Ë Æ©nO½Ë Ò u¼UOM²½ fO� ¨U¦�UŁ «—UOš XKC� ¨V�×� ULMG� r??E??Ž√Ë UFH½ bÒ ???ý√  d²�« v??²??Š ‰U???M???*« b??O??F??Ð «b???Ð q???Ð sŽ wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë U²Hý u¼UOM²½ d??šQ??²??¹ r??K??� ¨åW???�e???�«ò p??K??ð «–≈ ¨W×½U��« W�dH�« W�—U³� w??� ¡U�b�√ l−ý r� Ò t??½≈ ‰uI�« `B¹ Ò ÂUM²ž« vKŽ 5K�dJ�« w� qOz«dÝ≈ ÆUNŠU¹— «œb−� dOA¹ ¨Ê–≈ ¨lЫ— ”—œ «c¼ ¨oÐUD²�« U0—Ë≠ »—UI²�« —«bI� v�≈ 5Ð ≠UC¹√ ¨qO�UH²�« s� dO¦� w� s� wKOz«dÝù«Ë wÝËd�« 5HÓ �u*« W{UH²½ô« s� p�c�Ë ¨b??Ý_« ÂUE½ tMLC²ð U??0 ª«œ«d??D??²??Ý« WO³FA�« s� ¨o??ÐU??D??²??�« Ë√ ¨»—U???I???²???�« ‰U???Š V½Uł w� qOz«dÝ≈ s�√ vKŽ o�«uð ¡UIÐ Í√ ¨s�_« p�–  UJ³ý s� rÝUŠ wM�U{ qC�√ s??� b??Š«u??� ÂUEM�« ¨tð«– Êü« w??� ¨Ác????¼Ë Æs????�_« p???�– WDžU{ WOKOz«dÝ≈ ? W??O??ÝË— ‰U??Š ¡«b²Ð« ¨UNð«– ¨…bײ*«  U¹ôu�« vKŽ qzUÝË tFMÒ Bð UL� ÂUF�« Í√d�« s�

åw−Oð«d²Ýô« Ê“«u???²???�«ò d??�U??M??Ž Ê√ `O×� ÆwKOz«dÝù« Ëb? Ò ?F??�« l??� ¨U¹—cł X�Òb³ð åÊ“«u²�«ò p�– 5�UC� w� W¹—u��« W{UH²½ô« ‚öD½« cM�Ë  —UB� ¨…œb×� WHBÐ 2011 ”—U� VFA�« W???ЗU???×???� w????� …d??B??×??M??� p�– w� U0 ¨W�U� …d�u²*« W×KÝ_UÐ UNÐ `¹uK²�« ‰bÐ ¨UNM� WOzUOLOJ�« sJ1 ¨q??O??z«d??Ý≈ bÒ ? { w??Žœ— —UO�� »eŠò q¦� nOKŠ v�≈ qIM¹Ô Ê√ UC¹√ “«e²Ð« W??�—Ë Âb�²�¹Ô Ê√ Ë√ ¨åt??K??�«  UŽ«eM�« w� „UM¼Ë UM¼ ¨WO×Ołdð ÆWOLOK�ù« sL{ ¨‰u??????I??????�« q????�U????½ s??????�Ë «c¼ sÞUÐ s� ÊUŁ Ì ”—œ ’ö�²Ý« Ác¼ j¹dH²�« W¹UJŠ Ê√ ¨‰Ë_« Ò ”—b�« qOz«dÝ≈ s??�√ W�bš UC¹√ q�«uð …bOFÐ WO−Oð«d²Ý«  U¹u²�� vKŽ jO½√ Íc�« —Ëb�« p�– u¼ «c¼Ë ªÈb*« WKOÞ åWO×O×B²�« W�d(«ò ÂUEMÐ 1967 W1e¼ cM� ¨c¾K³� qÐ ¨WMÝ 43 ÆŸU�bK� «d¹“Ë bÝ_« k�UŠ ÊU� 5Š wM�«œË v??I??L??(« b??M??Ž ô≈ ¨w???K???ł »«d???{√ s??� ‰U???�d???�« w??� ”˃d?????�« pOJHð ŸËd???A???� Ê√ ¨å5???F???½U???L???*«ò Í—u��« ÂUEMK� WOzUOLOJ�« W½UÝd²�« W¹dJ�F�« W??�ËU??I??*« Èu???� dÒ ? C??¹ ô ô≈ W¹—u��« W{—UF*« ·uH� qš«œ Ò  ôbF0 w²�« l�UM*« sŽ «dO¦� qIð wKOz«dÝù« ‰ö²Šô« gO' UN¹b�¹ Ÿœd????�«ò —«d????ž v??K??ŽË ÆÊôu?????'« w??� U*UÞ Íc???�« ¨dONA�« åw??šË—U??B??�« t½√ «Ëd³²Ž«Ë ¨åÊuF½UL*«ò tÐ vMGð ªqOz«dÝ≈ ”√— vKŽ jK�*« nO��« …bOFÐ a¹—«uB�« ÂdÒ ×� ÂUEM�« d�� ¨qFH�UÐ åœuJÝå?�« oKÞ√Ë ¨Ác¼ Èb*« ‰bÐ ¨Í—u??�??�« qš«b�« bÒ ?{ ÆÆÆs??J??�Ë °wKOz«dÝù« oLF�« V½U−¹ r????� v???M???F???*« «c????N????ÐË Íc�« q??¹ËQ??²??�« p??�– «dO¦� »«u??B??�«  U�UO��« Ác¼ s� U¦�UŁ UÝ—œ bÒ L²Ý« wÝËd�« Õd²ILK� Ê√ È√d� ¨«b¹b% vKŽ XHAJð ¨WOKOz«dÝ≈  UOFłd� fOz— ¨u??¼U??O??M??²??½ 5??�U??O??M??Ð ÊU??�??� sŽ Ãd????šò 5???Š ¨q??O??z«d??Ý≈ ¡«—“Ë ¡«uł√ dOÞQð w??� „—U???ýË åt²L� ¨ÍdO� Êu??ł åÊU??�??� W???�“ò w??L?Ò ?ÝÔ U??� vDŽQ� ¨w??J??¹d??�_« WOł—U)« d??¹“Ë wždOÝ ÷UCI½ô UOKOz«dÝ≈ «bFÐÔ ¨wÝËd�« WOł—U)« d??¹“Ë ¨·Ëd???�ô

Ê_Ë ¨ôË√ Ò ÷«d²�ô« ‚UD½ w� —UO)« «c???¼ Èu???Ý p??K??1 ô r??�U??F??�«  «bOIF²�« s� WK�KÝ WLŁ ¨UÝUÝ√ v�≈ »d??�_« ¨W�dB�« WOłu�uMJ²�« ¨“ËU−²�« vKŽ WOBŽ Èd³� oz«uŽ wÝËd�« Õ«d????²????�ô« c??O??H??M??ð q??F??& ÂUEM�« W???½U???Ýd???ð l?????{Ë ‰u??????Š≠ bO� WOzUOLOJ�« W×KÝ_« s� Í—u��« UNM� hK�²�« rÒ Ł ¨WO�Ëb�« WÐU�d�« wHJ¹ ÆWKOײ�� t³ý WLN� ≠UOzUN½ U¼œd�¹ w²�« W×zö�« vKŽ ·u�u�« w� ¡U??L??K??F??�« d??O??³??� ¨ÊU???*u???� p??¹U??� w²�«Ë ¨WBB�²*« åqOðUÐò W�dý W½UÝd²�« pOJHð ‰ULŽ√ w� X�—Uý b� WOM�“ ‰Uł¬ ∫WOJ¹d�_« WOzUOLOJ�« WO�UŽ WO�U� ·ö�√ ¨œuIŽ vKŽ b²9 Ê«d�√Ë  PAM� ¨ «—U??O??K??*U??Ð —Òb?I?Ô ????ð ¡«d³šË ¨UBOBš vM³Ô?ð Ê√ Vłu²¹ hB�²�« vKŽ ÂuIð WO�UŽ  «—UN0 ¨öC� ¨WOLKF�« W??¹«—b??�«Ë …¡UHJ�«Ë W½uLC� WOM�√  UšUM� sŽ ¨l³D�UÐ ·ËdE�« w� d�u²ð Ê√  UNO¼ ¨U�U9 ÆW¹—uÝ UNAOFð w²�« WM¼«d�« WA�UM� ¨Ê–≈ ¨t½«Ë_ oÐU��« s� u×½ ÒÍ√ vKŽ WOMI²�« V½«u'« Ác¼ w� f??O??� ªÍÒb?????ł v??²??Š Ë√ ¨w??K??L??Ž wÝËd�« Õ«d²�ô« nAJ²¹ Ê√ —UE²½« —U³J�« r??¼U??H??ð s??� U??O??½œ œËb???Š s??Ž Ê_ p�c� qÐ ¨V�×� ¨tIO³Dð vKŽ bÝ_« —UAÐ ÂUE½ 5Ð ¨dOB*« »dŠ VFA�« ¡UMÐ√ s� WIŠU��« WO³�UG�«Ë ÁU�dÐ `??L??�??ð b??F??ð r???� ¨Í—u????�????�« W�dF� 5??Ð …d??þU??M??*« s??� «b??²??�??� °WOÝU�uKÐœ Èd??????š√Ë W??O??zU??O??L??O??� Ò ?% ¨q??ÐU??I??*« w??� ¨W??L??J??(« vKŽ i?? WOÝUOÝ ”Ë—œ WFCÐ ’ö�²Ý« …œôË v�≈ XC�√ w²�«  U�UO��« s� ¨tð«– Êü« w� ¨w¼ ªWOÝËd�« …—œU³*« WÐdC�« ‰b??ł ‰u??Š  «—U???ý≈ lCÐ ÂUEM�« bÒ ???{ …œËb?????;« W??¹d??J??�??F??�« Ë√ ¨UNKOłQð  ôU??L??²??Š«Ë Í—u??�??�« Ë√ …ÒbA�« YOŠ s� UN²FO³Þ q¹b³ð ÆUOK� UNMŽ dEM�« ·d� Ë√ ¨nFC�« wMF¹ Íc�« ¨‰Ë_« Ò ”—b�« qF�Ë w�U²�UÐË ¨r??¼«u??Ý q³� 5??¹—u??�??�« œ«bF²Ý« WIOIŠ u¼ ¨r¼dOž s� d¦�√ s� t¹b� vI³ð U� w� j¹dH²K� ÂUEM�« V�²×Ô?ð Âu¹  «– X½U� ¨…u� Ò ‚«—Ë√ Á—UB½√ bMŽ p??�c??�Ë ¨ÂUEM�« bMŽ≠ sL{ ≠dONA�« åWF½UL*« —u×�ò w�

wÐdF�« r�UF�« w� wÞ«dI1b�« dOOG²�« WKCF� sŽ

Ác¼ qF� ÆlLI�« …eNł√ qF� œËœ—  «—uD²�« —U�� w� W¾OC*« WDIM�« WOÐdF�« »uFA�« sŽ wHMð W¹—U'« UN²FO³Þ s??Ž w??Ðd??G??�« r??J??(« p???�– ŸuM)«Ë Âö??�??²??Ýô«Ë åWO−LN�«ò …—uH�«ò Ác??¼ Ê√ `O×� Ær�U×K� sŽ Êü« v²Š  e−Ž åW¹dO¼UL'« v�≈ dEM�UÐ ¨»uKD*« dOOG²�« ÷d� »«u'« UNL¼√ qF� ¨…œbF²� q�«uŽ a¹—U²�« w??� ‚u³�*« dOž wHMF�« vKŽ œ«b³²Ýô« WLE½√ tÐ  œ— Íc�« U�Ë ÆUN²MLO¼ sŽ dO¼UL'« ÃËdš Õö�K� Í—u��« ÂUEM�« «b�²Ý« sŽ WMOŽ ÈuÝ t³Fý b{ ÍËULOJ�« ÂUJ(« ¡ôR¼ Èb� …œuIH*«  U�d;« v�≈ ·œUN�« w³FA�« „«d(« lL� w� ÆdOOG²�« ô ¨…b??I??F??*« WŠuK�« Ác??¼ j??ÝË W×�UD�« WOÞ«dI1b�« ÈuIK� sJ1 UN� ÊuJ¹ Ê√ ô≈ dOOG²�« v??�≈ UIŠ UÝUÝ√Ë ôË√ oKDM¹ V�d� n�u� ¨UNÐ l²L²�« Vł«u�« WO�öI²Ýô« s� l� ÊuJð Ê√ ÈuI�« ÁcN� sJ1 ö� s� qJý ÍQ??Ð Íœ«b??³??²??Ýô« ÂUEM�« vKŽ b??¹b??A??²??�« V??−??¹ q??Ð ¨‰U???J???ý_« w�Ë ÆWLE½_« Ác??¼ ◊UIÝ≈ …—Ëd??{ ÊuJð Ê√ ÈuI�« ÁcN� sJ1 ô ¨qÐUI*« ¨ÍdJ�F�« w??³??M??ł_« q??šb??²??�« l??� WMLON� qšb� u¼ qšb²�« «c??¼ Ê_ dOB0 VŽö²K� Ê«u??M??ŽË ¨…b??¹b??ł …œUŽ≈Ë UN²O²H²� qšb�Ë ¨ U½UOJ�« ŸËdA� `??�U??B??� o????�Ë U??N??³??O??�d??ð Æwł—U)« WMLON�«

ÆWOÐdF�« WIDM*« vKŽ W¹—ULF²Ýô« V�M�« Ác??¼ X{d� ¨5²�U(« w??� WLE½√ X−²½√Ë ¨UN²MLO¼ …uI�UÐË  «dÐU�*« Èu� U¼d³Ž XDKÝ dN� …UO(«  œU???ÐQ???� ¨»u???F???A???�« v??K??Ž  «u?????�_« X???²???J???Ý√Ë W??O??ÝU??O??�??�«  U????¹d????(«  e????−????ŠË ¨W???H???�U???�???*« v�≈ W???{—U???F???*« Èu???I???�« X???K???Ý—√Ë W�U{≈ ª—u³I�«Ë w�UM*«Ë Êu−��« V�M�« Ác????¼  e???−???Š ¨p?????�– v????�≈ ÍœU???B???²???�ô« —u???D???²???�« W???L???�U???(« vKŽ U¼–«uײݫ d³Ž wŽUL²łô«Ë w� UNHOþuðË WL�C�«  «Ëd??¦??�« eO(« jFð r�Ë ¨W�U)« UN(UB� b(« oI% W¹dAÐ WOLM²� »uKD*« WAOF� Èu²�� 5�% s� v??½œ_« V�M�« Ác????¼  e???−???ŽË Æ»u???F???A???�« WKB²*« WOMÞu�« U¹UCI�« qŠ sŽ tGOBÐ —U??L??F??²??Ýô« s??� —d??×??²??�U??Ð  bBŠË ¨…dýU³*« dOž Ë√ …dýU³*« ŸËdA*« ÂU????�√ W??O??�U??²??²??*« r??z«e??N??�« X�b�²Ý« Ê√ b??F??Ð ¨w??½u??O??N??B??�« lLI� WŽULý WOMOD�KH�« WOCI�« Ê√ W−×Ð UN²¹dŠ e−ŠË »uFA�« ÆåW�dF*«  u� ‚u� uKF¹  u� ôò ¨Íœ«b³²Ýô« —U??�??*« «c???¼ w??� wÐdF�« e−F�« ‰U??Š dO�Hð sJ1 sJ� ÆÂU???J???(« d??O??O??G??ð s???Ž w???ð«c???�« Xð√ W??O??{U??*« Àö???¦???�«  «u???M???�???�« ÊuJ��« s??Ž UHK²�� «—U??�??� `²Hð «c¼ ¨U??¹b??Ð√ Á«d??¹ dO¦J�« ÊU??� Íc??�« VFA�« ‰Ëe??M??Ð tMŽ d³F*« —U??�??*« s� ·u)« —«bł d��Ë Ÿ—UA�« v�≈

º º ‰«ež b�Uš º º

…ôµ°ù©dG πNóàdG á檫¡d πNóe ƒg ¿GƒæYh ,IójóL Ò°üà ÖYÓà∏d πNóeh ,äÉfÉ«µdG IOÉYEGh É¡à��àØàd ≥ah É¡Ñ«côJ ´höûe ídÉ°üe »LQÉÿG á檫¡dG

Ê√ W−Š X% UM½«bKÐ w� Íd−¹ U2 w� ‰ušb�« sŽ …ełUŽ »uFA�« Ác¼ ÈuÝ sI²ð ô UN½√Ë ¨WŁ«b(«Ë ÂbI²�« YO×Ð ¨UNMOÐ U� w� wKš«b�« ‰U²²�ô« vKŽ U??N??ðb??ŽU??�??� s???� v??łd??¹ q???�√ ô UN� q??�√ ô w²�« WOÞ«dI1b�« ¡UMÐ œU−M²Ýô« qJA¹ q??¼Ë øUN²�UIŁ w� WKCF* öŠ ÂUEM�« dOOG²� ×U)UÐ v�≈ ‰u??�u??�«Ë wÞ«dI1b�« dOOG²�« dO−²�*«ò WÐU¦0 t½≈ Â√ W�œUŽ WLE½√ Ê√Ë U�uBš ¨å—UM�UÐ ¡UC�d�« s� vKŽ ôU¦�Ë WOŠ ‰«eð ô ‚«dF�« WÐd& qšb²�« «c¼ wðQ¹ q¼Ë ø…b−M�« Ác¼ t½QÐ wÐdG�« r�UF�« ”U�Š≈ W−O²½ ‚uIŠ s??Ž ŸU??�b??�« w??� tð«bNFð cHM¹ oOŁ«u*« UNOKŽ hMð w²�« ÊU??�??½ù« `�UB� dLC¹ ‰ušb�« Ê≈ Â√ WO�Ëb�« WIKI� WK¾Ý√ ø…œb??−??²??� W¹—ULF²Ý« `LD¹ s??� q??� UNM� w½UF¹ W??�—U??ŠË W�œUŽ W??L??E??½√ v????�≈ ‰u????�u????�« v????�≈ W???�ËœË W??O??Þ«d??I??1b??�« U??N??O??� o??I??×??²??ð ÆÊu½UI�« À«bŠ_«  U¹d−� wBF²�ð ô tJK�ð Íc??�« v×M*« «c??¼ dO�Hð sŽ ‰öš WOÐdF�« WIDM*« w�  «—uD²�« WLE½_«  Qð r� Æs�e�« s� bIF�« «c¼ WOKLŽ W−O²½ WDK��« v??�≈ WL�U(« »uFAK� U??N??O??� `???O???ð√ W???O???Þ«d???I???1œ WKOBŠ w??N??� ¨U??N??�U??J??Š Z??²??M??ð Ê√ W¾� UNO� XMLO¼ W¹dJ�Ž  UÐöI½« w¼ Ë√ ¨WDK��« vKŽ U¹—U²¹dJ�F�« s� UN³OBMð Èd??ł WLE½√ WKOBŠ …dDO��« WDš ‚UOÝ w� —ULF²Ýô«

w� W??¹u??ÝQ??� —u?????�_« d??¦??�√ q??F??� UNÐuFý ÕuLÞ Ê√ WOÐdF�« UMðUFL²−� ÂbDB¹ w??Þ«d??I??1b??�« dOOG²�« u×½ …—œU� WODK�ð W??¹œ«b??³??²??Ý« WLE½QÐ l{u�« dOOG²� W�ËU×� Í√ o×Ý vKŽ v�≈ »uFA�« ÁcNÐ l�b¹ U2 ¨rzUI�« v�≈ Á—«d−²Ý«Ë ¨Ã—U)UÐ œU−M²Ýô« Æœ«b³²Ýô« fOMJ²� ÍdJ�F�« qšb²�« WOFL²−*« Èu???I???�« ÊU??J??�S??Ð s??J??¹ r???� ÊËœ YF³�« rJŠ q¹eð Ê√ WO�«dF�« Æ‚«dFK� wЗË_«≠wJ¹d�_« ‰ö²Šô« w�«cI�« dLF� ◊UIÝ≈ öOײ�� ÊU�Ë ÆdýU³*« wÐdG�« qšb²�« ÊËœ UO³O� w� Ÿ—UA�« w??� ◊U??³??Š≈ œu??�??¹ ¨Âu???O???�«Ë fOzd�« qOłQð s� wÐdF�«Ë Í—u��« w� Íd??J??�??F??�« q??šb??²??�« w???J???¹d???�_« «c¼ vKŽ œuIF� q???�_« Ê_ ¨W??¹—u??Ý ¨w¦F³�« ÂUEM�« ◊U??I??Ý≈ w??� qšb²�« sLO�«Ë dB� w�  U{UH²½ô« Ê≈ v²Š s� WHK²�� U??½«u??�√  b??N??ý f??½u??ðË UNÞUIÝ≈ r�Š w� wł—U)« qšb²�« ÆWLzUI�« rJ(« WLE½_ W¹uOMÐ WK¾Ý√ —U�*« «c??¼ dO¦¹ «–≈ ∫UNÐuFýË WOÐdF�«  UFL²−*« sŽ Í—U'« „«d??(«Ë  U{UH²½ô« X½U� sŽ UOIDM� «dO³Fð ÊUJ� s� d¦�√ w� ¨wŽUL²łô«Ë wÝUO��« ÊUI²Šô« r−Š  «—U−H½UÐ t??�??H??½ s???Ž d??³??F??¹ u???¼Ë „UM¼ qN� ¨WOHMŽ  «—U??O??šË …œbF²� s� »uFA�« lM1 wÐdŽ ÍuOMÐ e−Ž ¨…b³²�*« WLE½_« dOOGð WOKLŽ “U$≈ iFÐ t??O??�≈ V??¼c??ð U??� `O×� q???¼Ë U¼b¹ åiHMðò w²�« WOÐdG�«  U¹dEM�«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/09/16 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2170:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬1.8 WFÐU²�« ¨WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b�  œU??�√ w{U*« WFL'« Âu¹ - t½QÐ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u� s� r¼—œ —UOK� 1.8 mK³* w�U� nOþuð WOKLŽ ‚öÞ≈ Ê√ ¨UN� ⁄öÐ w� ¨W¹d¹b*« X×{Ë√Ë ÆWM¹e)« izU� mK³* W¹bIM�« ‚u��« w� nOþuð WOKLFÐ oKF²¹ d�_« ¨WzU*« w� 3 W³�MÐ ÂU??¹√ WŁöŁ …b* r??¼—œ —UOK� 1.8 Æ5MŁô« ÂuO�« œbŠ ‚UIײÝô« qł√ Ê√ WHOC�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.12

2.35

12.55

13.87

7.71

8.52

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.98

10.59

8.82

11.71

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

…œUF��« UOMOÝ

mM¹b�u¼ U²�œ

VOMÝ

v×{ ‘UF½ô« vłœ

UL�¹—

Â2Â WŽuL−�

- 970٫00

24,05

174,80

41,98

257,00

237,45

% - 2,51

% -3,76

% -3,93

% 1,21

% 2,79

% 2,79

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺍﺑﻦ ﺟﻠﻮﻥ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺃﻱ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺳﺘﻜﻮﻥ »ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ« ﻭﺳﺘﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﻼﺱ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ·dB�«  UOÞUO²Š« ŸUHð—« % 0.3 W³�MÐ

bHM¹ √bÐ r¼d³� Ê√ ÊËb�R¹Ë W�¹UI*« ÂUE½ oO³Dð s� ÊË—c×¹ “UG�« uŽ“u� d¹b½ rOŠd�« b³Ž

UŽUHð—« »dG*« pM³� WO�UB�« WO�Ëb�«  UÞUO²Šô« XK−Ý æ 31 l??� W½—UI� d³M²ý s??� ”œU??�??�« w??� W??zU??*« w??� 0.3 W³�MÐ ŸUHð—« w� ×bMðË r¼—œ —UOK� 150.7 w� dI²�²� ÂdBM*« XAž ÆWzU*« w� 4.5 W³�MÐ ÍuMÝ tF�u� vKŽ WOŽu³Ý_« tð«dýR� dA½ Íc�« ¨Íe�d*« pM³�« —Uý√Ë  «œ—«Ë ‰U−� w� XK¦�  UÞUO²Šô« Ác¼ Ê√ v�≈ ¨w½Ëd²J�ù« “uO�u¹ dNý r²� bMŽ ÂU¹√ WF�ðË dNý√ WFЗ√  U�b)«Ë lK��« Æ2013 ÷UH�½« v�≈ »dG*« pMÐ —Uý√ ¨ öLF�« ‚uÝ Èu²�� vKŽË W³�MÐ ŸUHð—«Ë WzU*« w� 0.13?Ð Ë—Ë_« l� W½—UI� r¼—b�« WLO� 11Ë 5 5Ð U� …d²H�« ‰öš ¨—ôËb??�« l� W½—UI� WzU*« w� 0.57 Æd³M²ý

w� v�Ë_« …dLK� „—UA¹ »dG*« ÍœuF��« WŠöH�« ÷dF� Íc�« ¨ÍœuF��« WŠöH�« ÷dF� w� ¨v??�Ë_« …dLK� ¨»d??G?*« „—UA¹ æ ¨Í—U'« d³M²ý 18Ë 15 5Ð U� ÷U¹d�« W¹œuF��« WL�UF�« tMC²×²Ý oKF²*« oA�« U�uBš ¨d??C?š_« »d??G?*« WO−Oð«d²Ý« cOHMð —U??Þ≈ w??� ÆWOz«cG�«  «—œUB�« d¹uD²Ð Ê√ ¨w{U*« WFL'« Âu¹ ¨Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“u??� ⁄öÐ `{Ë√Ë bIŽ ¨÷dF*« «cN� 32?�« …—Ëb??�« w� t²�—UA� ‰öš s� ¨všu²¹ »dG*« .bIð ‰öš s� U�uBš ¨‚u��UÐ …b¹bł hBŠ V��Ë …b¹bł  U�«dý Æw�Ëb�« bOFB�« vKŽ t²FLÝË tðœułË tŽuMðË wÐdG*« Ãu²M*«  U�uI� …uIÐ ÷dF*« «c¼ w� «d{UŠ ÊuJOÝ »dG*« Ê√ t??ð«– —bB*« ·U??{√Ë w�«uŠ —uC×Ð ¨UFÐd� «d²� 190 WŠU�� vKŽ b²1 ‚«Ë— ‰ö??š s??� WOÐdG*«  «—œU??B?�«  U�uI� .bIð UN½UJ�SÐ ÊuJOÝ ¨WOÐdG� W�ËUI� 20 l¹“u²�« qÝöÝ d³�√ l� ‰ULŽú�  U�öŽ Z�½ «c??�Ë ¨UNðUO�uBšË WJKL*« s� W¹—U−²�« e�«d*«Ë WKL'« —U&Ë s¹œ—u²�*«Ë 5Ž“u*« ¡ö�u�«Ë ÆÂUŽ qJAÐ jÝË_« ‚dA�« Ê«bKÐ w�UÐË UÝUÝ√ W¹œuF��« WOÐdF�« WŠöH�« d¹“Ë ¨‘uMš√ e¹eŽ UNÝ√d²OÝ w²�« ¨WOÐdG*« W¦F³�« Ê√ v�≈ —Uý√Ë ŸUDI�UÐ ’«uš 5KŽU�Ë …—«“u�UÐ 5�ËR�*« —U³� rC²Ý ¨Íd׳�« bOB�«Ë t�«uH�«  UŽUD� ÊuK¦1 ’«uš 5KŽUHÐ oKF²¹ d�_« Ê√ U×{u� ¨wŠöH�« szU−F�«Ë WOK;«  Ułu²M*«Ë W�u;« WOðU³M�«  Ułu²M*«Ë Wł“UD�« dC)«Ë Æ—U−ý_« WŽ«—“Ë WOz«cG�«

…dýUF�« …—Ëb�« sC²% W−MÞ å…—œU³�ò 5�ËUI* « ÷dF* …—Ëb�« Í—U'« d³M²ý 21Ë 19 5Ð U� W−MÞ WM¹b� q³I²�ð æ  ôËUI*« À«bŠ≈Ë —UL¦²Ýö� ò …—œU³�ò 5�ËUI*« ÷dF* …dýUF�« w� WDÝu²*«Ë …dOGB�«Ë «bł ÈdGB�«  ôËUI*«ò —UFý X% ÆåwÐdG*« œUB²�ô« W�bš ”œU��« bL×� pK*« W¹UŽ— X% rEM*« ¨÷dF*« «c¼ všu²¹Ë  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�«  «—«“Ë 5Ð W�«dý —UÞ≈ w� ¨W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËR??A??�«Ë W??{U??¹d??�«Ë »U??³??A??�«Ë ¨W??¦??¹b??(« À«bŠ≈ ‰U−� w� 5KŽUH�« W�U� 5Ð dýU³*« ‰UBðô« lO−Að ÈdGB�«  ôËUI*« 5Ð W�«dA�« «c�Ë ¨»dG*UÐ  ôËUI*« d¹uDðË ÆWO³Mł_«Ë WOÐdG*« WDÝu²*«Ë  ôËUI*«Ë «bł ÈdGB�«  ôËUI*« tłË w� tЫuÐ√ ÷dF*« `²H¹Ë  ôËUI*«Ë  UO�M'« …œbF²�  U�dA�«Ë WDÝu²*«Ë ÈdGB�« l¹—UA*« wK�UŠ »U³A�« l� ‰UBðô« jЗ w� W³ž«d�« Èd³J�«  Ułu²M*« ’uB�Ð q�«u²�«Ë ¨V½Uł_«Ë WЗUG*« 5�ËUI*«Ë V½Uł_«Ë WЗUG*« —«Ëe�« ŸöÞ≈Ë  ôËUILK� WNłu*«  U�b)«Ë  «“UO²�ô«Ë  ôËUI*« À«b??Š≈  öON�ðË ‰ULŽ_« ’d� vKŽ Æ»dG*UÐ —UL¦²Ýô« UN×O²¹ w²�« ¡UCH�« f??H??½ q????š«œ ‰U???B???ðô« l??¹—U??A??*« w??K??�U??Š ÊU??J??�S??ÐË  ôËUI*« À«bŠSÐ WKB�«  «– W�U)«Ë WO�uLF�«  U�ÝR*UÐ rNF¹—UA� oOIײ� —UJ�_UÐ r¼b9  UýUI½Ë  «Ëb½ —uCŠË Æ5KL²×� ¡U�dý œU−¹≈Ë

©Í“«e� .d�®

Êb*« n??K??²??�??� d??³??Ž l???¹“u???²???�« v�≈ …dOA� ¨WOÐdG*« oÞUM*«Ë ”UÝ_UÐ "U½ tłu²�« «c¼ Ê√ ‰Ë_« ¨5OÝUÝ√ s¹dBMŽ sŽ ‚u��« b??¹Ëe??ð ÊULCÐ oKF²¹ w½U¦�«Ë ¨W¹uO(« “UG�« …œU0 5Kšb²*« œbŽ hOKI²Ð oKF²¹ ÊuLÝUI²¹ s¹c�«Ë ¨ŸUDI�« w� 17 w�«u×Ð —bI¹ `??З g�U¼ WMOM� q??J??� W??³??�??M??�U??Ð U???L???¼—œ u¼Ë ¨d??O??³??J??�« r??−??(« s??� “U???ž WMOMI�« dFÝ nB½ ‰œUF¹ U� ÆU³¹dIð

W¾³Fð ŸUDI� q�Uý Õö�≈ v�≈ sLC¹ q??J??A??Ð “U??G??�« l???¹“u???ðË  U�dý rŽœ d³Ž ‚u��« b¹Ëeð —Ëœ hOKIðË Èd³J�« l¹“u²�« «Ëœb¼ s¹c�« —UGB�« 5Ž“u*« ‚u��« b???¹Ëe???ð n??�u??Ð «—«d?????� Æ“UG�«  UMOMIÐ  U�dA�« ÊS????� ¨q???ÐU???I???*U???Ð ¡«u� X??% W¹uCM*« ¨Èd??³??J??�« ¨»dG*« w??� 5O�Ëd²³�« lL& U¼œ«bF²Ý« W�uJ×K� X??M??K??Ž√ s� ‚u???�???�« b???¹Ëe???ð ÊU??L??C??�  UOKLŽ lOL−Ð qHJ²�« ‰ö??š

Ê√ v?????�≈ n???O???�u???Ð —U???????ý√Ë W³�«u� vKŽ qLF²Ý W�uJ(« w²�«  U??ŽU??D??I??�« s??� WŽuL−� ÂUE½ oO³D²Ð dŁQ²ð Ê√ sJ1 ŸUD� U??N??M??O??Ð s???�Ë ¨W??�??¹U??I??*« p�– Ê√ «d³²F� ¨“U??G??�« l??¹“u??ð VIðd*« j???G???C???�« n??H??�??O??Ý w� WKL²×� …œU¹“ Í√  UOŽ«b²� r¼U�OÝË ¨ U??�Ëd??;« —UFÝ√ Èb� qIM�« WHK� —«d??I??²??Ý« w??� Æ5Ž“u*« W�UD�« …—«“Ë X????½U????�Ë t−²ð U??N??½√  b??�√ b??� ÊœU??F??*«Ë

ÆVz«dC�« s� b¹bF�«Ë d?????¹“Ë ‰U???????� ¨t????²????N????ł s?????� W�UJ(«Ë W???�U???F???�« ÊËR????A????�« `¹dBð w???� ¨n???O???�u???Ð V??O??$ X�«“U� W�uJ(« Ê≈ ¨å¡U�*«å?� X�bIð w²�«  UŠd²I*« ”—b??ð w� “U??G??�« w??Ž“u??� WOFLł UNÐ —«d???� Í√ Ê√ «b???�R???� ¨»d???G???*« V¼cOÝ W??�u??J??(« Ác??�??²??²??Ý —UFÝ√ vKŽ ÿUH(« ÁU??&« w� UNðU¹u²�� w??� “U??G??�«  UMOM� …—bI�« v??K??Ž ÿUH×K� W??O??�U??(« Æ5MÞ«uLK� WOz«dA�«

s� “U????G????�« u????Ž“u????� —c?????Š oO³D²� å…dOD)«ò  UOŽ«b²�« —UFÝ_ W³�M�UÐ W�¹UI*« ÂUE½ l¹“uð ŸU??D??� vKŽ  U??�Ëd??;« ¨»dG*UÐ “U??žU??Þu??³??�«  UMOM� bHM¹ √b??Ð r¼d³� Ê√ s¹b�R� –U�ð« w??� W�uJ(« d??šQ??ð s??� ŸUDI�« –UI½ù WÝuLK�  «¡«dł≈ Æ”ö�ù« s� fOz— ¨ÊuKł sÐ bL×� ‰U�Ë »dG*UÐ “UG�« wŽ“u� WOFLł oO³Dð ÊQý s� Ê≈ ¨å¡U�*«å?� –U�ð« ÊËœ W??�??¹U??I??*« ÂU???E???½ 5Ž“u*« rŽb� WÝuLK�  «¡«dł≈ vKŽ WOŁ—U� ZzU²½ t� ÊuJ²Ý ”ö�≈ v??�≈ ÍœR??O??ÝË ¨ŸUDI�« s� U??�ö??D??½« ¨ U??�d??A??�« rEF� eJðd¹ “U??G??�« l??¹“u??ð ◊U??A??½ Ê√ w�U²�UÐË ¨qIM�« vKŽ wK� qJAÐ Ê√ v�≈ «dOA� ¨ U�Ëd;« vKŽ UŽUL²ł« U³¹d� bIF²Ý WOFL'« «c???¼  U????ÝU????J????F????½« ”—«b?????²?????� c�²²ÝË 5Ž“u*« vKŽ —«dI�« ÆW�“ö�«  «¡«dłù« d³� Ê√ Êu??K??ł s???Ы b???�√Ë qÞU9 s??� bHM¹ √b??Ð 5??Ž“u??*« —«d????� –U????�????ð« w????� W???�u???J???(« U×{u� ¨ŸUDI�« ÁU??& rÝUŠ  UŽUL²ł«  bIŽ WOFL'« Ê√ X�b�Ë 5??�ËR??�??*« l??� …b??¹b??Ž Ê√ ÊËœ  UŠ«d²�ô« s� WŽuL−� ÊËœË ¨WFMI� œËœ— vKŽ qB% …uDš Í√ W??�u??J??(« c�²ð Ê√ ÆŸUDI�« Õö�≈ ÁU&« w� WOFLł f???O???z— ·U???????{√Ë s� Ê√ »d??G??*U??Ð “U??G??�« w??Ž“u??� w²�« W???¹—c???'« q??�U??A??*« 5???Ð `Ðd�« g�U¼ ŸUDI�« UNAOF¹ WMÝ cM� dOG²¹ r� Íc�« qO¾C�« lOLł w� …œU??¹e??�« r??ž— ¨1998 œu�Ë s??� ŸU??D??I??�«  U�eK²�� WODGðË —u???łú???� v????½œ√ b???ŠË  UMŠUA�« vKŽ 5�QðË WO×� W�u��« ŸU??H??ð—«Ë —U??O??ž l??D??�Ë  UŽœu²�*« ‰öG²Ýô WOz«dJ�«

WO�uLF�« WO�U*« Õö�≈  UO�¬ w� dEM�« …œUŽ≈ v�≈ uŽb¹ ‘uMš√ WO�U*« dOÐb²� UM�UE½ Y??¹b??%Ë 5�% o??�√ ÆåWO�uLF�« ¨»dG*UÐ U�½d� dOHÝ b�√ ¨Èdš√ WNł s� WO�U*« .uI²� W×K*« WłU(« vKŽ ¨e¹«d� ‰—Uý UL� »dG*« w� U¼—u¼bð v�≈ dEM�UÐ ¨WO�uLF�« ÆU�½d� w� WO�uLF�« WO�U*« —u¼bðò Ê√ e¹«d� `{Ë√Ë ULMOÐ ¨WO*UF�« WO�U*« W�“ú� l??ł«— U�½d� w� ‚ËbM�  UIH½ ŸUHð—ô W−O²½ u¼ »dG*« w�  UDK��« Ê√ wÝU�uKÐb�« ·U??{√Ë ÆåW�UI*« ¨b¹bA�« e−F�« «c¼ ’UB²�« WOGÐË ¨WO�½dH�« ÷UH�½« 5???Ð l??L??& W??ÝU??O??Ý Z??N??½ q???�«u???ð w²�« WO³¹dC�«  «¡«d??łù«Ë WO�uLF�«  UIHM�« ÆqOGA²�«Ë uLM�« vKŽ k�U%

rO�U�ú� wKš«b�« uLM�« eOH% ∫W�dÐ qGA�«Ë …Ëd¦�« oK�OÝ WOÐuM'«

WOK¹uײ�«  U??ŽU??M??B??�U??� bOB�UÐ WD³ðd*« WOz«cG�«Ë ZO�M�« d¹uDðË ¨Íd׳�« w� ◊«d??�??½ô«Ë ¨wðU�b)« WOLKF�« sN*« WO−Oð«d²Ý«  UŽUD� w?????� …b?????¹b?????'« œUB²�ô«Ë pO²�OłuK�U� ‰ö????G????²????Ý«Ë ¨w?????L?????�d?????�« WN−K� WOFO³D�«  ö¼R*« l�uL²�« s� UNMJL²Ý w²�« ÃU²½û� w??�??O??z— V??D??I??�  U�UDK� wLOK�ù«Ë wMÞu�« ‰Ëœ ÁU????????& …œb?????−?????²?????*« Æ»uM'« ¨qB²� ‚U???O???Ý w????�Ë v�≈ ÁU³²½ô« W�dÐ —«e½ —UŁ√ ÖuLM�« ŸËdA� ÊU� «–≈ t½√ WOÐuM'« rO�U�ú� Õd²I*« b??¹b??'« ÍuLM²�« wðQ¹ t½S� WŽËdA*«  U³�²J*« e¹eFð vKŽ ÂuI¹ Èu²�� vKŽ ¡«u??Ý ¨WKJON�  ôuײРp??�c??� Ë√ WOŽUDI�«  UÝUO��«Ë WOŽUL²łô« …bŽUI�« oKš v�≈ UOFÝ ¨W�UJ(« ◊U??/√ Èu²�� vKŽ ÆW−�bM� WOLMð UNŠd²I¹ w²�« WKJON*«  ôuײ�« Ê√ “dÐ√Ë lO−AðË d??¹d??%ò v???�≈ ·b??N??ð ŸËd???A???*« «c???¼ œUB²�ô«Ë ’U?????)« ŸU???D???I???�« w???� …—œU????³????*« dOÐbð ÊU??L??{ v???�≈Ë wM�UC²�«Ë w??ŽU??L??²??łô« WIDM*« WOLMð `�UB� WOFO³D�« œ—«uLK� «b²�� WOŽUL²łô« WÝUO��« WžUO� …œUŽ≈Ë ¨WM�U��«Ë ·U{√Ë ÆwŽUL²łô«Ë ÍdA³�« ‰ULÝ√d�« 5L¦ðË ŸËdA*« UNŠd²I¹ w²�« WKJON*«  ôuײ�« Ê√ WO½U�(« W�UI¦�UÐ ÷uNM�« v�≈ UC¹√ ·bNð ¨WOLM²�«Ë wŽUL²łô« pÝUL²�« oI×¹ q�UF� —UOš œUL²ŽUÐ UN²¹ULŠË W¾O³�« vKŽ WE�U;«Ë W�Ëb�« —Ëœ b¹b& UC¹√Ë ¨W�«b²�*« WOLM²�« uLÝ UNÝUÝ√ W�œUŽË W�ËR�� W�UJŠ ¡UÝ—SÐ W�—UA*«Ë WOÞ«dI1b�«Ë WŽU−M�«Ë Êu½UI�« ÆWI¦�«Ë

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

¡U�*« fOz— ¨W??�d??Ð —«e???½ ‰U??� ÍœU?????B?????²?????�ô« f?????K?????−?????*« ¨w¾O³�«Ë w???ŽU???L???²???łô«Ë wKš«b�« u??L??M??�« eOH% Ê≈ —UÞ≈ w� WOÐuM'« rO�U�ú� wM�UCð Íu??L??M??ð Öu?????/ qGA�«Ë …Ëd?????¦?????�« o???K???�???¹ wŽUL²łô« s�UC²�« “eF¹Ë —UL¦²Ý« vKŽ qLF�« wC²I¹ò  ö¼R*«Ë WOFO³D�« œ—«u*« UNÐ dšeð w²�« W¹œUB²�ô« “«dÐSÐ ¨…b???Š vKŽ WNł q??� ÆåW¹uNł WO��UMð »UD�√ Âu????¹ ¨W?????�d?????Ð “d??????????Ð√Ë ¨WKš«b�UÐ ÂdBM*« WFL'« ÍœUB²�ô« fK−*« ÁbIŽ ¡UI� ‰öš t� WLK� w� WC¹dF�« ◊uD)« .bI²� w¾O³�«Ë wŽUL²łô«Ë rO�U�_UÐ WOLM²K� b??¹b??'« Öu??L??M??�« ŸËd??A??* qLFOÝ ·b??N??�« «c??N??� UIOI% t??½√ ¨W??O??Ðu??M??'« «c¼ l{Ë vKŽ Õd²I*« b¹b'« ÖuLM�« ŸËdA� ÆrO�U�_« Ác¼ WOLMð  U¹u�Ë√ ”√— vKŽ tłu²�« o¹dÞ s??Ž ¨W??�d??Ð V�Š ¨p???�– vK−²OÝË U¼—UCײݫ r??²??O??Ý  U???N???łu???ð ¡ö???−???²???Ý« 5F²¹ w²�« Z�«d³�« œuIŽ —UÞ≈ w� UN�ULJ²Ý«Ë Æ UN'«Ë W�Ëb�« 5Ð UN�«dÐ≈ ÍœU???B???²???�ô« f???K???−???*« f???O???z— q???−???ÝË V¼c�« Íœ«Ë WNł Ê√ w¾O³�«Ë w??ŽU??L??²??łô«Ë UÝUÝ√ bL²F¹ U¹œUB²�« U³D� q¦9 …d¹uJ� WLOI�«  «– ¨W??Šö??H??�«Ë Íd׳�« bOB�« vKŽ WŠUO��«Ë ¨W??O??M??�U??C??²??�«Ë W??O??�U??F??�« W??�U??C??*« Æ…—U−²�«Ë pO²�OłuK�«Ë WO�UI¦�«Ë WO{U¹d�« q¼R²Ý  «eO2ò UNFOLł Ác¼ Ê√ v�≈ —U??ý√Ë bŽ«ËË ÂU¼ wK³I²�� —Ëb??Ð ŸöD{ö� WN'« Ê«bK³�« l??� ÍœU??B??²??�ô« ÃU??�b??½ô« ÁU???&« w??� qLF�« V½Uł v�≈ ¨å¡«d×B�« »uMł WOI¹d�ù« ¨ «—UL¦²Ýô« s??� b??¹b??ł q??O??ł lO−Að v??K??Ž

ÊUL{ qł√ s� …—œU³*« ÕËdÐ wKײ�« …—Ëd??{ …UŽ«d�Ë Â«b??²??�??� w??ŽU??L??²??ł«Ë ÍœU??B??²??�« u??/ WO�U*« dOÐbðË Õö??�≈ WOKLŽ w� X�u�« q�UŽ ÆWO�uLF�« —u½ ¨WJKLLK� ÂUF�« Ê“U)« ‰U� ¨t³½Uł s� ‰ËUMð u¼ ¡UIK�« «c¼ s� ·bN�« Ê≈ ¨…œu�MÐ s¹b�« ¨WO�uLF�« WO�U*« ‰U−� w� Èd³J�«  UŠö�ù« WO−Oð«d²Ýô« W??O??ÝU??O??�??�« …œU??O??I??�« U??L??O??Ýô «b�R� ¨cOHM²�« qzUÝË  «Ëœ√Ë WOKLF�« …œUOI�«Ë U�uBšË ¨ UŠö�ù« ÁcN� `K*« lÐUD�« vKŽ WLE½√Ë Vz«dC�«Ë WO�ULK� wLOEM²�« Êu½UI�« ÆbŽUI²�« UC¹√ oKF²¹ d???�_«ò Ê√ …œu�MÐ `???{Ë√Ë w� ¨U??�??½d??�Ë »d???G???*« 5???Ð  «d???³???)« ‰œU??³??²??Ð

v²Š W�Ëc³*« œuN'« Ê√ d¹“u�« `??{Ë√Ë s� ULOÝ ôË ¨…—ËdC�UÐ “eF²ð Ê√ wG³M¹ Êü« Æ UŠö�ù« …œUO� WO−Oð«d²Ý« YOŠ …b¹bł W??O??−??O??ð«d??²??Ý« ‚U????�¬ ’u??B??�??ÐË ¨WO�uLF�« WO�U*« ‰U−� w�  UŠö�ù« …œUOI� w� ÂbIð oOIײ� —ËU×� WFЗ√ ‘uMš√ œb??Š s� ÂUNK²Ýô« …—Ëd??{ w� q¦L²ð ¨‰U??−??*« «c??¼ dO¹UF*«Ë …bO'«  UÝ—UL*«Ë W׳UM�« »—U−²�« Ÿ«bÐù« f¹dJðË œu??N??'« WHŽUC�Ë W??O??�Ëb??�« WÐU−²Ýô«Ë  U??¹b??×??²??�« WNÐU−* ‚U??³??²??Ýô«Ë Æ5MÞ«uLK� WŽËdA*« V�UDLK� dEM�« …œU???Ž≈ …—Ëd???{ò vKŽ d??¹“u??�« b???�√Ë v�≈ «œUM²Ý« WO�U*«Ë W???¹—«œù«  UO�uK��« w� v�≈ «d??O??A??� ¨åb???O???'« ¡«œ_«Ë …¡U??H??J??�« o??D??M??�

—uD²ð ◊UHÝuH�« WŽUM� ∫»«d²�« —UJ²Ðô«Ë Y׳�« WHŽUC� s� bÐôË fOz— d??³??Ž ¨t??²??N??ł s??� ¨Ê«dO� sЫ t�ù« b³Ž W�uJ(« tŠUOð—« s???Ž »d?????Ž√ Íc?????�« Y׳K� …dþUM� ‰Ë√ rOEM²� ¨◊UHÝuH�« ‰u???Š Íu??L??M??²??�« Ác¼ Ãu??²??ð Ê√ w??� t??K??�√ s??Ž  «¡UIK�« s� WK�K�Ð …—œU³*«  UŽUD� w??�  U??ŽU??L??²??łô«Ë œUB²�ô« w??� Èd???š√ W¹uOŠ lO−Að v??�≈ U???ŽœË Æw??M??Þu??�« ‰öš s� wLKF�« Y׳K� d³�√ WLzö*« WO�U*« œ—«u??*« W¾³Fð WKOHJ�« W??O??ð«u??*« ·Ëd???E???�«Ë ÆW�uÝd*«  «—œU³*« ÕU$SÐ ¨…dþUM*« Ác???¼ X???½U???�Ë ¨UNŽu½ s� v�Ë_« qJAð w²�« WKOBŠ vKŽ ·u�uK� W³ÝUM� …e−M*« wLKF�« Y׳�« ‰ULŽ√ q³� s� wMÞu�« Èu²�*« vKŽ W'UF*« lO{«u*«Ë Y׳�« ‰U−� w� wLKF�« Y׳�« e�«d�Ë  «d³²�� vKŽ qLF�« UN�b¼ ÊU�Ë Æ◊UHÝuH�« ‰uŠ ÍuLM²�« …dÞU� ◊UHÝuH�« ‰U−� w� wLKF�« Y׳�« qFł  U�«dýË WO�UM¹œ oKšË wMÞu�« wLKF�« Y׳K� ◊UHÝuH�« ‰uŠ Y׳�« w� WBB�²*«  UJ³AK� w²�«  «d??³??²??�??*«Ë WOMÞu�«  ö??¼R??*« q??� lL& Æ UF�U'« ×UšË qš«œ Ê«bO*« «cNÐ vMFð  dL²Ý« w²�« ¨…dþUM*« Ác??¼ w� „—U??ý b??�Ë lL²−� Êu??K??¦??1 „—U??A??� 500 ¨5??�u??¹ U??N??�U??G??ý√ WЗUG*« 5??Ð s???�Ë »d??G??*« w??� w??L??K??F??�« Y??×??³??�« …dþUM*« Z�U½dÐ qLý b??�Ë Æ×U??)« w� 5LOI*« Y׳K� WBB�� WOMIð  U???ý—ËË W??�U??Ž  «Ëb???½ Æ◊UHÝuH�« ‰U−� w� wIO³D²�« ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« WŽuL−� Ê√ d�c¹ ◊UHÝuHK� WO*UF�« ‚u��« w� 5KŽUH�« “dÐ√ bŠ√ ¨»dG*UÐ v??�Ë_« WOŽUMB�« W�ËUI*«Ë tðUI²A�Ë W½Ëd*«Ë rK�Q²�« vKŽ U??N??ð«—b??� —«dL²ÝUÐ —uDð …b¹«e²*« UNzUMГ  U³KD²* WÐU−²Ýö� ‚U³²Ýô«Ë ÆWO��UM²�« …b¹bý ‚uÝ w�

¡U�*«

¨»«d²�« v??H??D??B??� ‰U???� WŽuL−* ÂUF�« d¹b*« fOzd�« ¨◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« V²J*« WOMÞu�« …dþUM*« ÕU²²�« w� ÍuLM²�« Y??×??³??K??� v???????�Ë_« WŽUM� Ê≈ ¨◊UHÝuH�« ‰u??Š —«dž vKŽ ¨·dFð ◊UHÝuH�« «—uDð ¨ UŽUMB�« s� b¹bF�« 5�% qF−¹ U2 ¨«dL²�� o????z«d????ÞË  U???O???łu???�u???M???J???ð ÊULC� W×K� …—Ëd{ ÃU²½ù« ÆWO��UMðË WO�UŽ W¹œËœd� ¨…dþUM*« Ác???¼ ·b??N??ðË fOz— —uC×Ð Xײ²�« w²�« Ê«dO� sЫ t�ù« b³Ž W�uJ(« ÀU×Ðú� b¹bł fH½ ¡UDŽ≈ v�≈ ¨¡«—“u�« s� œbŽË ◊UHÝuH�« ‰u??Š …œb??F??²??*«  ôU??−??*« w??� WOMÞu�« ÆtðUI²A�Ë s� t??½≈ ¨W³ÝUM*UÐ t²LK� w??� ¨»«d??²??�« ‰U??�Ë Èu²�� v??K??Ž W??ŠËd??D??*«  U??¹b??×??²??�« l???�— q???ł√ WKLF²�*« WOzUOLOJ�« ‚dD�«Ë wL−M*« ‰öG²Ýô«  «œuN−� ‰cÐ UMOKŽ U�«e� `³�√ò U¼dOžË qIM�«Ë qł_ —UJ²Ðô«Ë ÍuLM²�« Y׳�« ‰U−� w� WHŽUC� UN�öG²Ý« bOýdðË WOFO³D�« œ—«u*« vKŽ ÿUH(« ÆåW�«b²�*« WOLM²K� WO�Ëb�« dO¹UF*« l� rK�Q²�«Ë WO�uJ(« WDK��« ÊQÐ œbB�« «c¼ w� d�–Ë s¹bIF�« ‰ö???š XKLŽ w??L??K??F??�« Y??×??³??�U??Ð W??H??K??J??*« nK²��Ë  U??F??�U??'« l???� W??�«d??A??ÐË ¨5??O??{U??*« Èdš_« wLKF�« Y׳�«Ë w�UF�« rOKF²�«  U�ÝR� “U$≈ vKŽ ¨V??½U??ł_«Ë 5OMÞu�« ¡U??�d??A??�« «c??�Ë Èu²�*« v??K??Ž l??¹—U??A??*«Ë Z??�«d??³??�« s??� b??¹b??F??�« wLKF�« Y׳�« WDA½√ e¹eFðË WKJO¼ WOGÐ wMÞu�« ÈbŠ≈ U¼—U³²ŽUÐ —UJ²Ðô«Ë WOłu�uMJ²�« WOLM²�«Ë WOŽUL²łô« WOLM²�« oOIײ� WO�Ozd�«  «Ëœ_« lL²−� w???� U??N??łU??�b??½«Ë œö??³??K??� W???¹œU???B???²???�ô«Ë ÆW�dF*«

¡U�*« e¹eŽ ¨WÐUOM�UÐ WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë UŽœ …œUŽ≈ v�≈ ¨◊UÐd�UÐ dOš_« WFL'« Âu¹ ¨‘uMš√  UO�¬ dOÝË rOEMð VO�UÝ√ —UJ²Ð« …œUŽ≈Ë dEM�« ÆWO�uLF�« WO�U*« ‰U−� w�  UŠö�ù« …œUO� …ËbM�« ‰ö???š W??L??K??� w??� ¨‘u???M???š√ “d????Ð√Ë Ê√ ¨WO�uLF�« W??O??�U??*« ‰u??Š WFÐU��« W??O??�Ëb??�« WO�U*« s??Ž WFłUM�« W??�«b??²??Ýô« »UOž »U??³??Ý√ò - w²�« …b¹bF�«  U??Šö??�ù« r??ž— ¨WO�uLF�«  UO�¬ dOÝË rOEMð VO�UÝ√ w� sLJð ¨UN�öÞ≈ WO�U*« ‰U−� w� XIKÞ√ w²�«  UŠö�ù« …œUO� qÐ ¨UNO� dEM�« …œU??Ž≈ 5F²¹ w²�« ¨WO�uLF�« ÆåU¼—UJ²Ð« …œUŽ≈


‫العدد‪2170 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/09/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‪ ‬‬

‫ق��اد عبد احل��ق بنشيخة‪ ،‬مدرب‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي لكرة القدم‬ ‫فريقه إل��ى العبور لربع نهاية كأس‬ ‫العرش‪ ،‬عندما هزم وصيف النسخة‬ ‫السابقة م��ن املسابقة ذات��ه��ا ضيفه‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي‪ ،‬بهدفني ل��واح��د في‬ ‫مباراة مثيرة عاينها ما يقارب ‪5000‬‬ ‫متفرج أدى منهم حوالي ‪ 1900‬ثمن‬ ‫تذكرة الدخول‪ ،‬منهم ما يقارب ‪2000‬‬ ‫متفرج من جمهور العاصمة‪ ،‬تركوا‬ ‫في خزينة الفريق ما يعادل ‪ 40‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬بقي منها حوالي ‪ 2800‬درهم‬ ‫ب��ع��د خ��ص��م امل��ص��اري��ف نصيبا لكل‬ ‫فريق بعد اقتسامهما للمداخيل‪.‬‬ ‫وج�����اءت امل���ب���اراة وف���ق املنتظر‬ ‫م��ن��ه��ا‪ ،‬ومت���ي���زت ب��ن��دي��ة ك��ب��ي��رة‪ ،‬إذ‬ ‫ك����ان اجل���ي���ش امل��ل��ك��ي ال�����ذي يدربه‬ ‫محمد جواد امليالني املدرب السابق‬ ‫للفريق اجل��دي��دي سباقا للتسجيل‬ ‫ب��واس��ط��ة الع��ب��ه ي��وس��ف أن���ور خالل‬ ‫اجلولة الثانية‪ ،‬بعدما استغل هفوة‬ ‫ف��ي ال��دف��اع‪ ،‬قبل أن ي��ع��دل النتيجة‬ ‫املدافع أحمد شاغو من ضربة جزاء‬ ‫سددها بقوة في مرمى احلارس أنس‬ ‫الزنيتي‪.‬‬ ‫واح���ت���اج ال��ف��ري��ق��ان مل���ا يقارب‬ ‫س��اع��ت�ين م��ن ال��ل��ع��ب م��ن أج���ل حسم‬ ‫امل��ب��اراة‪ ،‬إذ انتظر أص��ح��اب األرض‬ ‫الشوط اإلضافي الثاني من املواجهة‬ ‫ل��ي��ح��س��م ال��ن��ت��ي��ج��ة ال���ه���داف زكرياء‬ ‫ح�����دراف‪ ،‬ب��ه��دف م��ب��اغ��ث وق��ات��ل في‬ ‫األن��ف��اس األخ��ي��رة م��ن امل���ب���اراة بعد‬ ‫توغله ف��ي معترك العمليات‪ ،‬معلنا‬ ‫تأهل فريقه إلى دور الربع‪ .‬‬ ‫ووص����ف بنشيخة ت��أه��ل فريقه‬ ‫ب��ـ»ال��ص��ع��ب» و»امل��س��ت��ح��ق» وق���ال في‬ ‫الندوة الصحفية التي أعقبت تأهل‬ ‫فريقه‪ »:‬الشوط األول ك��ان متوسطا‬ ‫ومت���ي���ز ب��احل��ي��ط��ة واحل������ذر م���ن كال‬ ‫ال��ف��ري��ق�ين‪ ،‬ل��ك��ن ال��ش��وط ال��ث��ان��ي كان‬ ‫أف��ض��ل م��ن الناحية التقنية وعرف‬ ‫ت��س��ج��ي��ل ه����دف��ي�ن‪ ،‬ب���ي���د أن�����ه خالل‬ ‫األش��واط اإلضافية كان هناك تخوف‬ ‫للفريقني من الهزمية‪ ،‬وصبرنا أكثر‬ ‫بحيث أن التغييرات التي قمت بها‬ ‫أعطت دينامية جديدة خلط الهجوم‬ ‫ب��االع��ت��م��اد ع��ل��ى احل��م�لات السريعة‬ ‫ومترير ال��ك��رات من خط ال��دف��اع إلى‬ ‫األمام من أجل استغالل العياء الذي‬ ‫ظهر على مدافعي اجليش امللكي»‪.‬‬ ‫وأض�������اف‪« :‬اش��ت��غ��ل��ن��ا أسبوعا‬ ‫كامال على حتضير الكرات السريعة‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي أنصفتنا ال��ك��رة ومتكننا‬ ‫من تسجيل هدف الفوز في األنفاس‬ ‫األخيرة من املباراة‪ ،‬لقد كانت مباراة‬ ‫ك���أس مب��ا حت��م��ل الكلمة م��ن معنى‪،‬‬ ‫مغلقة م��ن اجلهتني م��ع��ا‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن املدرب امليالني يعرف كثيرا فريق‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي الذي دربه‬ ‫ف��ي امل��وس��م امل��اض��ي‪ ،‬ل��ق��د أنصفتنا‬ ‫الكرة اليوم ومبروك علينا»‪.‬‬ ‫من جانبه تأسف امليالني كثيرا‬ ‫لإلقصاء وقال عقب نهاية املباراة‪« :‬إن‬ ‫فريقه قدم مباراة جيدة وكان قريبا من‬ ‫التأهل لدور الربع لوال احلظ الذي لم‬ ‫يساعد العبيه في احلفاظ على نتيجة‬ ‫التقدم التي كانوا سباقني اليها مند‬ ‫اجلولة الثانية»‪.‬‬ ‫وتأسف امليالني‪ ،‬إلقصاء فريقه‬ ‫م��ن دور ال��رب��ع وق����ال‪ « :‬ال نستحق‬ ‫الهزمية واإلق��ص��اء في ه��ذه املباراة‬ ‫ب��امل��ق��ارن��ة م��ع امل��س��ت��وى ال����ذي ظهر‬ ‫ب��ه ال�لاع��ب��ون ال��دي��ن ك���ان بإمكانهم‬ ‫حسم امل��ب��اراة ف��ي أكثر م��ن مناسبة‬ ‫ل��و استغلوا ال��ف��رص الكثيرة التي‬ ‫أتيحت لهم وكان بإمكانهم تسجيل‬ ‫على األق��ل ثالثة أه��داف في اجلولة‬ ‫الثانية»‪.‬‬

‫بلغ املنتخب األومل �ب��ي نهائي دورة األلعاب‬ ‫الفرنكوفونية التي تستضيفها نيس الفرنسية‪.‬‬ ‫ت��أه��ل املنتخب ال��وط�ن��ي على ح�س��اب الكوت‬ ‫��ي� �ف ��وار‪ ،‬وق �ب��ل ذل ��ك ح�ق��ق ال �ع��دي��د م��ن الالعبني‬ ‫امل �ش��ارك�ين م��ع ه��ذا املنتخب ال ��ذي ي �ق��ود حسن‬ ‫بنعبيشة امليدالية الذهبية أللعاب البحر املتوسط‪،‬‬ ‫وخاضوا العديد من املباريات القوية التي أبانت‬ ‫علو كعبهم‪ ،‬لكن ما بعد كل ما حتقق؟‬ ‫كثيرون يطرحون السؤال ألن التجربة علمتهم‬ ‫أن الالعب املغربي الناشئ يظل حبيس كرسي‬

‫الدفاع‬ ‫اجلديدي‬ ‫يعمق أزمة‬ ‫اجليش‬ ‫بإقصائه من‬ ‫مسابقة الكأس‬ ‫بن شيخة‪ :‬الكرة‬ ‫أنصفت الدفاع‬ ‫الجديدي‬

‫من مباراة الدفاع اجلديدي واجليش (مصطفى الشرقاوي)‬

‫االحتياط في أفضل األحوال‪ ،‬ألن املسير واملدرب‬ ‫واجلمهور ال يطيق االنتظار ويريد الالعب اجلاهز‪،‬‬ ‫فقبل بضع سنوات كان قاد فتحي جمال منتخبا‬ ‫أبهر املغاربة‪ ،‬لكن قليل فقط من أولئك الالعبني‬ ‫متكن من االستمرار‪ ،‬وأكثرهم تعثر في منتصف‬ ‫ال �ط��ري��ق‪ .‬ه��ل س�ي�ت�ك��رر امل�ص�ي��ر ذات���ه م��ع هؤالء‬ ‫الشباب؟ ال يكفي أن نتمنى كلنا أن ال يقع ذلك‪ ،‬لكن‬ ‫علينا أن نكون خير سند لهؤالء الشباب‪ ،‬وعليهم‬ ‫هم أيضا االميان بقدراتهم واالجتهاد‪ ،‬ألنه أقصر‬ ‫الطرف للنجاح في احلياة‪.‬‬

‫الكاتب العام للماص يؤكد أن شركة‬ ‫زوجته تؤدي ما عليها للفريق‬ ‫قال رضى الزعيم‪ ،‬الكاتب العام لفريق املغرب‬ ‫الفاسي لكرة القدم إن شركة التأمينات التي تضعها‬ ‫لوحاتها اإلشهارية بجنبات امللعب تؤدي املستحقات‬ ‫املالية التي عليها إلى الفريق بانتظام‪.‬‬ ‫وأدل��ى رض��ى الزعيم بنسخة مصورة من شيك‬ ‫بقيمة ‪ 16‬مليون سنتيم ص��ادر عن الشركة‪ ،‬التي‬ ‫تديرها زوجته لفائدة فريق املغرب الفاسي‪ ،‬وهو‬ ‫الشيك املؤرخ بتاريخ ‪ 26‬مارس ‪.2013‬‬ ‫وكانت «املساء» في عددها الصادر نهاية األسبوع‬ ‫املاضي أوردت خبرا يتعلق بنية بعض منخرطي‬ ‫ال��ف��ري��ق وض��ع شكاية ض��د املكتب املسير للفريق‬ ‫بسبب ع��دة جت���اوزات‪ ،‬من بينها أن املكتب املسير‬ ‫للفريق ال يستخلص املستحقات املالية العالقة لدى‬ ‫بعض الشركات التي تضع لوحات إشهارية بجنبات‬ ‫امللعب‪ ،‬وه��ي ال��ش��رك��ات ال��ت��ي يديرها مقربون من‬ ‫مسؤولي الفريق‪.‬‬

‫بدء تسويق تذاكر املونديال‬ ‫ابتداء من الشهر املقبل‬ ‫من املنتظر أن يشرع في طرح تذاكر مباريات كأس‬ ‫العالم لألندية‪ ،‬التي ستجري في شهر دجنبر املقبل‬ ‫مبدينتي مراكش وأكادير للبيع في الشهر املقبل‪.‬‬ ‫وستكون األول��وي��ة للمغاربة بالنسبة للتذاكر‬ ‫املنخفضة الثمن‪ ،‬حيث كان الوزير قد أعلن في ندوة‬ ‫تقدمي متيمة الدورة أن اجلمهور املغربي ستكون له‬ ‫األولوية في اقتناء التذاكر العادية‪.‬‬ ‫وميثل املغرب في هذه التظاهرة الدولية فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي‪،‬وذلك للمرة الثانية في تاريخه‪.‬‬ ‫على صعيد آخر قامت «مؤسسة الرجاء الرياضي‬ ‫لألعمال االجتماعية» بزيارة ل��دار االطفال بسيدي‬ ‫ال��ب��رن��وص��ي ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء وذل���ك ل��ت��وزي��ع أدوات‬ ‫مدرسية شملت حقائب وأدوات ومقررات وملحقات‪.‬‬ ‫وأش���رف على العملية ع��ادل ب��ام��ع��روف‪ ،‬رئيس‬ ‫مؤسسة الرجاء والالعبني محمد أوحل��اج وعصام‬ ‫ال���راق���ي‪ .‬ف��ي ن��ف��س إط����ار ت��ن��وي امل��ؤس��س��ة توزيع‬ ‫أدوات مدرسية أخرى بعد غد األربعاء لفائدة إحدى‬ ‫اجلمعيات اخليرية مبدينة بن أحمد‪.‬‬

‫فوضى في الندوة‬ ‫الصحفية للدفاع اجلديدي‬ ‫اتهم مصطفى الناسي مراسل جريدة «االحتاد‬ ‫االشتراكي» باجلديدة املعد البدني‪ ،‬بأنه يخصص‬ ‫أجرة مزعومة قدرها ‪ 6000‬درهم شهريا ألحد زمالئه‬ ‫الصحفيني‪ ،‬دون أن يكشف عنه باإلسم‪.‬‬ ‫وظل الناسي‪ ،‬ال��ذي كان يتحدث بطريقة غريبة‬ ‫أمام املدربني عبد احلق بنشيخة وجواد امليالني‪ ،‬في‬ ‫الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة فريقي الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي واجل��ي��ش امللكي‪ ،‬يكرر ع��ب��ارة «أن��ا لست‬ ‫أجيرا» لدى املعد البدني وال أتلقى منه ‪ 6000‬درهم‬ ‫شهريا‪ .‬وطالب العديد من ال��زم�لاء‪ ،‬مراسل جريدة‬ ‫االحت��اد االشتراكي بكشف هوية املراسل الصحفي‬ ‫الذي يتلقى هذه اإلتاوة‪ ،‬لكنه التزم الصمت‪ ،‬في وقت‬ ‫أبدى فيه املعد البدني غضبه‪ ،‬مشيرا إلى أن سمعته‬ ‫ف��وق ك��ل اع��ت��ب��ار وأن���ه سيفوض مل��س��ؤول��ي الفريق‬ ‫اجلديدي اتخاذ التدابير التي يرونها مالئمة‪ ،‬إلعادة‬ ‫االعتبار له‪.‬‬ ‫وأثار هذا التصرف غضب مجموعة من الصحفيني‬ ‫الذين حضروا الندوة الصحفية مما جعل بعضهم‬ ‫يتدخل‪ ،‬ويتبرأ من املتحدث‪.‬‬ ‫وأغضب هذا السلوك مدرب الفريق اجلديدي عبد‬ ‫احلق بن شيخة‪ ،‬مما جعله ينفجر غاضبا‪« :‬هل انتم‬ ‫حتتجزوننا كرهائن في إشارة منه إلى احتكار ميكروفون‬ ‫الندوة» من طرف الشخص الذي كان يتحدث‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2170 :‬‬

‫مسؤولو «الماط» يسعون لتحويل الفريق إلى شركة رياضية‬

‫‪ 425‬مليون سنتيم عجز في ميزانية املغرب التطواني‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫يتجه مسؤولو املغرب التطواني إلى‬ ‫حتويل الفريق إلى شركة رياضية مبساهمة‬ ‫فاعلني للرقي مبستواه قصد متثيل املدينة‬ ‫بالشكل املطلوب وضمان انخراطه الفعلي‬ ‫في منظومة االحتراف دون اكراهات مادية‪،‬‬ ‫وذلك وفق ما أكده عبد املالك أبرون‪ ،‬رئيس‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬خ�ل�ال اجل��م��ع العام‬ ‫العادي السنوي املنعقد يوم اجلمعة‪.‬‬ ‫وش��دد أب���رون ف��ي حديثه م��ع «املساء»‬ ‫عقب نهاية اجل��م��ع ال��ع��ام على ك��ون هذا‬ ‫التوجه سيفعل قريبا ملنح الفريق هامشا‬ ‫أك��ب��ر م��ن أج���ل ال��ت��ط��ور وال���دف���ع بعجلته‬ ‫إلى األم��ام وذلك مبشاركة جميع الفاعلني‬ ‫باإلقليم لضمان موارد مالية قارة‪.‬‬

‫وأوضح أبرون أن الفريق التطواني لم‬ ‫يولد وفي فمه ملعقة من ذهب وأن تعرضه‬ ‫حلمالت مغرضة من طرف أناس قال إنهم‬ ‫ال ي��ول��ون اهتماما ملصلحة مدينتهم وال‬ ‫فريقهم لم يثن املكتب املسير عن مواصلة‬ ‫عمله‪ ،‬وزاد ق��ائ�لا‪ »:‬ق��اط��رة الفريق تسير‬ ‫ولها أهداف ونحرص على تضافر اجلهود‬ ‫قصد الدفع بعجلة التطور إلى األمام بغية‬ ‫حتقيق االحتراف مبواصفات عالية»‪.‬‬ ‫ومت�����ت امل����ص����ادق����ة ب����اإلج����م����اع على‬ ‫التقريرين األدبي واملالي وذلك بعد التأكد‬ ‫من النصاب القانوني بحضور ‪ 53‬منخرطا‬ ‫من أص��ل ‪ 80‬مع تخويل صالحية جتديد‬ ‫ثلث املكتب للرئيس‪.‬‬ ‫وت��ط��رق ال��ت��ق��ري��ر األدب�����ي‪ ،‬ال����ذي تاله‬ ‫الكاتب العام دانييل زيزيو‪ ،‬للتذكير مبسار‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/09/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال��ف��ري��ق واالف���ت���خ���ار ب��ن��ي��ل ل��ق��ب النسخة‬ ‫األولى للبطولة «االحترافية» والتأكيد على‬ ‫أن الفريق م��اض في عمله بهدف حتقيق‬ ‫األه��داف املسطرة من طرف املكتب املسير‬ ‫وال��ت��ي ت��راع��ي ق��ي��م��ة ال��ف��ري��ق وتتماشى‬ ‫وتطلعات اجلماهير التطوانية‪.‬‬ ‫وس��ج��ل ال��ت��ق��ري��ر امل���ال���ي‪ ،‬ال���ذي تكلف‬ ‫بتالوته أم�ين امل��ال عبد اإلل��ه بنمخلوف‪،‬‬ ‫عجزا ماليا بلغت قيمته ‪ 425‬مليون سنتيم‬ ‫بعد أن جتاوزت املصاريف ‪ 3‬ماليير و‪546‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬في وقت بلغت فيه املصاريف‬ ‫‪ 3‬ماليير و‪ 120‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وش���ك���ل���ت امل���ن���اس���ب���ة ف���رص���ة سانحة‬ ‫للترحم ع��ل��ى أرواح م��ن ش��ك��ل��وا باألمس‬ ‫أسرة الفريق‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من جواد‬ ‫أق��دار وال��ودراس��ي وبوشرابة والزمراني‬

‫وال��رب��اط��ي‪ ،‬فضال ع��ن املشجع التطواني‬ ‫املرحوم زايد فايز الذي وافقته املنية خالل‬ ‫رحلة الفريق غلى مدينة القنيطرة‪.‬‬ ‫ولم يفوت املكتب املسير فرصة اجلمع‬ ‫العام للتنويه بداعميه بعدما ارتأى تكرمي‬ ‫مجموعة من مستشهري الفريق‪ ،‬أشخاصا‬ ‫وش�����رك�����ات وم����س����ؤول��ي�ن مؤسساتيني‬ ‫ومنتخبني وذل��ك سعيا منه إل��ى تكريس‬ ‫ثقافة االعتراف واالعتراف بأهمية العمل‬ ‫التشاركي وقيمة الدعم اخلارجي‪.‬‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ت��ط��وان��ي أب���ى إال إن يكون‬ ‫اجلمع العام العادي فرصة‪ ،‬كذلك‪ ،‬لتكرمي‬ ‫‪ 11‬رئيسا تعاقبوا على تسيير الفريق في‬ ‫حلظة وفاء وشكر وامتنان نظير ما قدموه‬ ‫للفريق من خدمات جليلة خالل والياتهم‬ ‫السابقة‪.‬‬

‫ثالثية احتاد متارة تطيح‬ ‫باحلسنية من مسابقة كأس العرش‬ ‫الرباط‪ :‬م‪.‬ش‬ ‫جنح فريق احتاد متارة في جتاوز عقبة فريق‬ ‫حسنية اكادير‪ ،‬حينما تغلب عليه بثالثة أهداف‬ ‫لواحد خ�لال امل��ب��اراة التي جمعتهما أول أمس‬ ‫السبت بامللعب البلدي بتمارة حلساب دور ثمن‬ ‫نهائي كأس العرش‪.‬‬ ‫وبسط الفريق التماري سيطرته خالل املباراة‬ ‫التي دارت بدون جماهير على خلفية قرار اللجنة‬ ‫التأديبية نتيجة أعمال الشغب التي شهدتها‬ ‫مباراة دور سدس عشر النهائي أمام فريق احتاد‬ ‫طنجة‪ ،‬وك��ان قريبا من الفوز بحصة أكبر لوال‬ ‫تسرع مهاجميه وتضييعهم ملجموعة من الفرص‬ ‫احملققة‪.‬‬ ‫وافتتح املدافع عماد التادي حصة التهديف‬ ‫ثمانية دق��ائ��ق فقط على ص��اف��رة ال��ب��داي��ة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يضيف زميله اإلي��ف��واري مابو ويلي الهدف‬ ‫الثاني في الدقيقة األولى من الوقت بدل الضائع‬ ‫للشوط األول‪.‬‬ ‫م��ج��ري��ات اجل��ول��ة ال��ث��ان��ي��ة ع��رف��ت استمرار‬ ‫النهج الهجومي للفريق التماري مع مضاعفة‬ ‫مهاجمي حسنية أكادير ملجهوداتهم بغية العودة‬ ‫في النتيجة‪ ،‬وهو ما جنحوا فيه بواسطة البديل‬ ‫أحمد الفاحتي في الدقيقة ‪ 72‬الذي أنعش آمال‬ ‫ال��س��وس��ي�ين ف��ي ال��ع��ودة ف��ي امل���ب���اراة م��ن خالل‬ ‫تقليص الفارق‪.‬‬ ‫عزمية الفريق التماري لم ينل منها الهدف‪،‬‬ ‫بل زاد في تكريسها وهو ما ترجمه املهاجم معاذ‬ ‫طالب بتوقيع الهدف الثالث‪ ،‬ال��ذي نزل كقطعة‬ ‫ثلج على الع��ب��ي وم��س��ؤول��ي الفريق السوسي‪،‬‬ ‫وذل��ك من ضربة ج��زاء لم يتردد احلكم عبد الله‬ ‫بوليفة في اإلعالن عنها ليكون مبثابة رصاصة‬ ‫الرحمة‪.‬‬ ‫وفضال عن فرض عقوبة اللعب بدون جمهور‬ ‫على الفريق التماري‪ ،‬عاقبت اللجنة التأديبية‬ ‫التابعة جلامعة الكرة الفريق التماري بغرامة‬ ‫م��ال��ي��ة قيمتها ‪ 7‬آالف دره���م‪ ،‬ف��ي وق��ت مت فيه‬ ‫حتديد مستحقات الفريق السوسي من املباراة‬ ‫في ‪ 16‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وش��ك��ر ح��س��ن أوغ��ن��ي‪ ،‬م���درب احت���اد متارة‬ ‫العبيه‪ ،‬وأثنى على القتالية التي أبدوها والرغبة‬ ‫اجلامحة في مواصلة املشوار التي عبروا عنها‪،‬‬ ‫مشيدا في السياق ذاته بدور املكتب املسير في‬ ‫النتائج احملققة‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ظ��ل مديح يوجه ال��ل��وم ملجموعة‬ ‫من الالعبني على امتداد دقائق امل��ب��اراة‪ ،‬مبرزا‬ ‫عقب نهاية املواجهة أن هذه هي مباريات كأس‬ ‫العرش‪ ،‬ومقدما تهانيه للفريق التماري‪.‬‬ ‫وشدد مديح على كون فريقه سيواصل العمل‪،‬‬ ‫مبرزا في السياق ذاته أن صفوفه لن تتعزز بحكم‬ ‫اخل��ص��اص ال���ذي يعرفه ال��ف��ري��ق على املستوى‬ ‫املالي‪.‬‬ ‫وأش�����اد امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ل��ل��ف��ري��ق التماري‬ ‫بالتنظيم احملكم للمباراة‪ ،‬شاكرا في السياق ذاته‬ ‫كل املتدخلني‪ ‬من رجال األمن والقوات املساعدة‬ ‫والوقاية املدنية‪ ،‬ومنوها بنجاحهم في املهمة‬ ‫املنوطة بهم‪.‬‬

‫أوملبيك آسفي «يوقف» طموح وفاق‬ ‫بوزنيقة في منافسات الكأس‬

‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫أوق���ف أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫ط��م��وح وف����اق ب��وزن��ي��ق��ة امل��ن��ت��م��ي لفرق‬ ‫الهواة‪ ،‬في منافسات كأس العرش‪،‬عندما‬ ‫أخرجه من دور الثمن عقب تغلبه عليه‬ ‫مساء أول أمس السبت بهدفني لواحد‬ ‫في املباراة التي قادها احلكم مصطفى‬ ‫عريش‪ ،‬من عصبة الدار البيضاء وعاينها‬ ‫جمهور متحمس قارب ‪ 3000‬متفرج‪.‬‬ ‫وعاني الفريق اآلسفي األمرين في‬ ‫ه��ده امل��ب��اراة بعد تلقيه ه��دف��ا مباغتا‬ ‫منذ الدقائق األول��ى من امل��ب��اراة‪ ،‬وضع‬ ‫م��ع��ه امل����درب ب���ادو ال���زاك���ي‪ ،‬ف��ي موقف‬ ‫ح��رج إذ اح��ت��اج مل��ا يزيد ع��ن ساعة من‬ ‫اللعب وتغييرين للعودة في النتيجة‪،‬‬ ‫إذ كانت الدقيقة ‪ 77‬حاسمة في تعديل‬ ‫الكفة بواسطة الالعب البديل ابراهيم‬ ‫البحراوي‪ ،‬الذي دخل بديال في اجلولة‬ ‫الثانية مكان الالعب ياسني البيساطي‪،‬‬ ‫قبل أن يطلق الالعب البديل اآلخر عبد‬

‫ال��غ��ن��ي م��ع��اوي رص��اص��ة ال��رح��م��ة على‬ ‫الفريق الزائر مسجال هدف احلسم في‬ ‫الدقيقة ‪ 88‬علما أن األخير دخ��ل مكان‬ ‫الالعب البرازيلي داسيلفا‪ ،‬الذي أضاع‬ ‫الكثير من الفرص احلقيقة للتسجيل‪.‬‬ ‫وقال الزاكي‪ ،‬معلقا على فوز فريقه‬ ‫الصعب على بوزنيقة‪ »:‬فوز األوملبيك على‬ ‫الوفاق جد منطقي‪ ،‬على الرغم من أننا‬ ‫تعذبنا كثيرا قبل أن نعود في املباراة‪،‬‬ ‫علما أن هدف السبق الذي سجله الفريق‬ ‫الضيف كان مفاجئا ومشكوكا في صحته‬ ‫ألنه جاء من شرود «‪ .‬وأشاد الزاكي بأداء‬ ‫ح��ارس الفريق املنافس وق��ال‪ « :‬وجدنا‬ ‫أمامنا ح��ارس��ا مب��ؤه�لات كبيرة سوف‬ ‫يبقى يتذكر هذه املباراة طيلة مشواره‬ ‫ال��ري��اض��ي‪،‬ألن��ه أب���ان ع��ن مستوى كبير‬ ‫وص���د مجموعة م��ن ال��ك��رات ال��ت��ي كان‬ ‫بإمكانها أن تعطي أهداف على العموم‬ ‫أهنىء فريق بوزنيقه على حماس العبيه‬ ‫وتوفره على حارس كبير»‪.‬‬ ‫ومتنى ال��زاك��ي‪ ،‬أن ي��واج��ه ف��ي دور‬

‫الربع فريقا من احلجم الكبير حتى يقف‬ ‫على مستواه احلقيقي وقال‪« :‬أمتنى أن‬ ‫نواجه دور الربع فريق كبيرا بالبطولة‬ ‫االح���ت���راف���ي���ة ل��ك��ي ن��ت��ع��رف ب��ح��ق على‬ ‫مستوانا احلقيقي‪ ،‬وعن مدى االنسجام‬ ‫بني الالعبني الشبان والوافدين اجلدد»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه ب���دا م��ل��وك م����درب فريق‬ ‫وفاق بوزنيقة سعيدا بأداء العبيه رغم‬ ‫الهزمية وقال عقب االقصاء‪« :‬أعتقد بأن‬ ‫املباراة التي واجهنا خاللها اليوم فريق‬ ‫أوملبيك أسفي الذي يتوفر على مجموعة‬ ‫من الالعبني املجربني‪،‬كانت محكا حقيقيا‬ ‫بالنسبة إلينا وستكون ال محالة حافزا‬ ‫لنا‪ ،‬لكي نواصل العمل في بطولة املوسم‬ ‫املقبل حتى نحقق الصعود إن شاء الله‬ ‫إلى القسم املوالي»‪.‬‬ ‫وزاد‪« :‬رغ��م الهزمية ق��دم الالعبون‬ ‫مستوى جيد اندهش له كل من تابع هذه‬ ‫املباراة وصفق بحرارة لالعبني واحلمد‬ ‫ل��ل��ه أن����ا ج���د س��ع��ي��د مب���ا ق��دم��ه فريقي‬ ‫اليوم»‪.‬‬

‫العبو الرجاء يتناوبون على دك شباك‬ ‫«الكودمي» بستة أهدف‬ ‫رشيد محاميد‬

‫فاز فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫ف��ي امل �ب��اراة ال��ودي��ة التي جمعته‬ ‫أم� ��س األول ال �س �ب��ت بالنادي‬ ‫املكناسي (ملعب الوازيس) بستة‬ ‫أهداف مقابل هدفني‪ ،‬تناوب على‬ ‫تسجيلها‪ ،‬محسن ي��اج��ور‪ ،‬عبد‬ ‫اإلله احلافيظي‪ ،‬ياسني الصاحلي‪،‬‬ ‫ديوكاندا‪ ،‬شمس الدين الشطيبي‬ ‫وعصام ال��راق��ي‪ .‬وأح��رز األخير‬ ‫ال��ه��دف األول ف��ي امل� �ب ��اراة في‬ ‫الدقيقة األول��ى إثر هجوم منظم‪،‬‬ ‫ح �ي��ث س���دد ب��ال �ك��رة ب �ق��وة نحو‬ ‫مرمى النادي املكناسي‪.‬‬ ‫وف ��ي ال��دق�ي�ق��ة ال�ت��اس�ع��ة من‬ ‫املباراة كسر زكرياء الهاشيمي‪،‬‬ ‫ظ �ه �ي��ر ال� ��رج� ��اء األمي�� ��ن هجوم‬ ‫العبي فريق «ال �ك��ودمي»‪ ،‬قبل أن‬ ‫مي ��رر ال �ك��رة إل ��ى ش�م��س الدين‬ ‫الشطيبي وعصام الراقي لتنتهي‬ ‫ب�ين رجلي محسن ي��اج��ور الذي‬ ‫استغل انفراده بحارس املرمى‪،‬‬ ‫حيث وضع الكرة بكل هدوء على‬ ‫يسار‪.‬‬

‫ورد العبو الرجاء في الدقيقة‬ ‫‪ 25‬ب �ه �ج��وم ت�خ�ل�ل�ت��ه متريرات‬ ‫قصيرة إال أن��ه على بعد خمسة‬ ‫أمتار من احلارس‪ ،‬وبسبب سوء‬ ‫ت�ف��اه��م ب�ين ع�ب��د اإلل ��ه احلافظي‬ ‫وم�ح�س��ن ي��اج��ور ض�ي��ع الفريق‬ ‫فرصة مثالية إلضافة هدف آخر‪.‬‬ ‫وبعد نصف ساعة من اللعب‬ ‫وإث��ر ضربة زاوي��ة لصالح فريق‬ ‫ال�ن��ادي املكناسي‪ ،‬وبسبب سوء‬ ‫تفاهم بني دفاع الفريق الرجاوي‪،‬‬ ‫س ��دد الع ��ب ال� �ن ��ادي املكناسي‬ ‫ضربة مقص ه��زت شباك خالد‬ ‫العسكري‪،‬وقلصت فارق األهداف‬ ‫بني الفريقني إلى هدف واحد‪.‬‬ ‫وب�ع��ده��ا ب�س��ت دق��ائ��ق وإثر‬ ‫كرة مقطوعة من كوكو‪ ،‬تبادل هذا‬ ‫األخير الكرة مع محسن متولي‪،‬‬ ‫ق �ب��ل أن ي�ض�ع�ه��ا أم� ��ام مسحن‬ ‫ياجور‪ ،‬الذي فضل التمرير إلى‬ ‫زم�ي�ل��ه احل��اف�ظ��ي ال ��ذي ك��ان في‬ ‫وض��ع جيد‪ ،‬حيث أح��رز الهدف‬ ‫ال �ث��ال��ث ل �ل��رج��اء‪ .‬وم �ب��اش��رة بعد‬ ‫ه��ذا ال�ه��دف ك��اد محسن ياجور‬ ‫يضيف هدفه الشخصي الثاني‬

‫من قذفة على بعد ‪ 25‬متر لكنها‬ ‫مرت محاذية للقائم‪.‬‬ ‫وم ��ع ب��داي��ة ال �ش��وط الثاني‬ ‫م��ن امل �ب��اراة ان�ف��رد شمس الدين‬ ‫الشطيبي بحارس املرمى‪ ،‬إال أنه‬ ‫فشل في إضافة الهدف الرابع‬ ‫ل�ل��رج��اء‪ ،‬بعد أن ارتطمت الكرة‬ ‫بجسد حارس املرمى‪ .‬ولم تسجل‬ ‫أخطر محاوالت فريق الرجاء إال‬ ‫بعد ساعة كاملة من اللعب‪ ،‬حيث‬ ‫مبجرد دخ��ول ياسني الصاحلي‬ ‫استغل سوء التفاهم بني حارس‬ ‫م��رم��ى ال �ن��ادي امل�ك�ن��اس��ي وأحد‬ ‫زمالئه ليجد نفسه أم��ام املرمى‬ ‫مسجال للرجاء ال�ه��دف الرابع‪.‬‬ ‫وبعد ثالث دقائق من ذلك استغل‬ ‫مهاجمو النادي املكناسي تأخر‬ ‫ع��ادي ال�ك��روش��ي لتبادل الكرة‪،‬‬ ‫التي متكن املهاجم األوس��ط من‬ ‫وض �ع �ه��ا ب �س �ه��ول��ة ف ��ي الزاوية‬ ‫التسعني بضربة رأسية جميلة‪.‬‬ ‫وف � ��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 73‬متكن‬ ‫م �ح �س��ن م��ت��ول��ي م� ��ن اخ� �ت ��راق‬ ‫دف��اع ال �ن��ادي املكناسي‪ ،‬ليمرر‬ ‫الكرة إلى ديوكاندا‪ ،‬الذي راوغ‬

‫امل� ��داف� ��ع األوس � � ��ط و احل � ��ارس‬ ‫وس�ج��ل ال�ه��دف اخل��ام��س‪ .‬وقبل‬ ‫نهاية املباراة بثالث دقائق‪ ،‬وإثر‬ ‫ت��ب��ادل ك� ��روي ج �ي��د ب�ي�ن كوكو‪،‬‬ ‫الذي قطع وديوكاندا‪ ،‬ثم شمس‬ ‫الدين الشطيبي متكن األخير من‬ ‫إح��راز الهدف السادس للرجاء‪،‬‬ ‫لتنتهي امل� �ب ��اراة ب�س�ت��ة أهداف‬ ‫مقابل هدفني‪ .‬إلى ذلك فقد أشرك‬ ‫امل� ��درب ام�ح�م��د ف��اخ��ر ف��ي هذه‬ ‫املباراة بالتشكيلية التي تخوض‬ ‫مباريات املوسم اجلاري‪ ،‬قبل أن‬ ‫يشرك كال من إدريسا كوليبالي‬ ‫وابرهيم الزعري مع نهاية الشوط‬ ‫األول ب��دال من اسماعيل بلمعلم‬ ‫وخ��ال��د ال �ع �س��ري‪ ،‬وب �ع��د نصف‬ ‫س��اع��ة م��ن ال �ل �ع��ب دخ ��ل ياسني‬ ‫ال� �ص ��احل ��ي م� �ك ��ان احلافيظي‬ ‫وشارك بلمعاشي بدال من محسن‬ ‫ياجور‪ ،‬كما دخل فيفيان مابيدي‬ ‫ع��وض��ا ع��ن زك��ري��اء الهاشيمي‪،‬‬ ‫وقبل نهاية امل �ب��اراة بربع ساعة‬ ‫شراك الضروضوري عوضا عن‬ ‫ع��ادل ك��روش��ي والرحماني بدال‬ ‫من محمد أوحلاج‪.‬‬


‫العدد‪2170 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/09/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫فيربيك‪ :‬أعضاء بارزون في اجلامعة يحاربونني‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫ن��ف��ى امل��ش��رف ال��ع��ام للمنتخبات الوطنية‬ ‫للشباب الهولندي بيم فيربيك‪ ،‬أن يكون رئيس‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة ال��ق��دم‪ ،‬ق��د طلب‬ ‫منه رسميا تولي تدريب املنتخب الوطني األول‬ ‫عوض رشيد الطوسي املنتهي عقده مع اجلامعة‬ ‫بعد مباراة الكوت ديفوار‪.‬‬ ‫وكذب فيربيك في حوار مع «املساء الرياضي»‬ ‫سينشر في عدد اليوم اإلثنني أن يكون قد التقى‬ ‫رئيس اجلامعة امللكية املغربية للكرة في األيام‬ ‫القليلة املاضية‪ ،‬قصد تدريب املنتخب الوطني‬ ‫ولو مؤقتا في مباراة ودية شهر أكتوبر املقبل‪،‬‬ ‫إلى حني حسم اجلهاز اجلامعي اجلديد في هوية‬ ‫القائد اجلديد ألسود األطلس‪.‬‬ ‫وقال فيربيك إن عالقة جيدة تربطه مع رئيس‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم علي الفاسي‬ ‫الفهري‪ ،‬مبديا احترامه للرجل وملا قدمه للكرة‬ ‫املغربية على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وعبر فيربيك عن رضاه على سنواته الثالث‬ ‫التي حققها مع الكرة املغربية سواء مع املنتخب‬ ‫الوطني األوملبي أو منتخب أقل من عشرين سنة‬ ‫أو منتخب الفتيان ألقل من سبعة عشر عاما‪.‬‬ ‫ووص����ف ف��ي��رب��ي��ك ال��ط��اق��م ال��ت��ق��ن��ي الوطني‬ ‫املشرف على الفئات العمرية بـ»الناجح»‪ ،‬ذاكرا‬ ‫ب���اإلس���م ك�ل�ا م���ن ع��ب��د ال��ل��ه اإلدري����س����ي وحسن‬ ‫بنعبيشة الذين حققا إج��ازات جيدة مع منتخبي‬ ‫الفتيان والشباب‪.‬‬ ‫وأشار فيربيك إلى أن تركيزه احلالي منصب‬ ‫على املنتخب الوطني للفتيان املقبل على املشاركة‬ ‫ف��ي ك��أس ال��ع��ال��م للفتيان امل��ق��ررة ف��ي اإلم���ارات‬ ‫العربية املتحدة في الفترة ما بني السابع عشر‬ ‫من أكتوبر إلى الثامن من شهر نونبر املقبلني‪،‬‬ ‫عبر احل��رص على ضمان مشاركة جيدة تشرف‬ ‫الكرة املغربية‪.‬‬ ‫وانتقل فيربيك في حديثه مع «املساء الرياضي»‬ ‫إلى عالقته باحمليطني برئيس اجلامعة‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫هناك أعضاء نافذين في اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم يكنون له ع��داء تاما قائال‪ »:‬اجلميع‬ ‫يعلم أن شعبيني ليست بالكبيرة في املغرب‪ ،‬لكن‬ ‫أريد أن أوضح كالما هناك أشخاص نافذين في‬ ‫اجلهاز اجلامعي يكنون لي ع��داوة لكوني رجل‬ ‫جد محترف وطموح وجد مستقل وهم يعتقدون‬ ‫ان توفري على هذه اخلصال يصعب معه العمل‬ ‫معي»‪.‬‬ ‫وأضاف فيربيك‪ »:‬أريد أن أقول لهؤالء إنه في‬ ‫عالم كرة القدم يجب أن تكون جد محترف وطموح‬ ‫ومستقل إنها أهم األسس للنجاح في عالم الكرة‬ ‫أو الرياضة بصفة عامة»‪.‬‬ ‫وختم فيربيك كالمه بالقول أن القادم من األيام‬ ‫سيكشف من كان على صواب ومن هو مخطئ‪.‬‬ ‫جتدر اإلشارة إلى أن عقد فيربيك مع اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية للكرة ينتهي ف��ي شهر يونيو‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫بيم فيربيك (مصطفى الشرقاوي)‬

‫جن��ح ف��ري��ق ال��دف��اع اجل��دي��دي ف��ي حسم‬ ‫بطاقة صعوده إلى ال��دور ربع النهائي من‬ ‫مسابقة كأس العرش لكرة القدم‪ ،‬إثر تفوقه‬ ‫ع��ل��ى اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ب��ه��دف�ين ل���واح���د‪ ،‬في‬ ‫امل��ب��اراة التي ج��رت بينهما مبلعب العبدي‬ ‫باجلديدة‪.‬‬ ‫كل توابل مباراة الكأس كانت حاضرة في‬ ‫املباراة‪ ،‬لقد تقدم الفريق العسكري في املباراة‬ ‫بهدف متقن‪ ،‬إثر بناء هجومي جميل‪ ،‬أنهاه‬ ‫الالعب يوسف أن��ور بإحرازه لهدف التقدم‬ ‫للفريق العسكري‪ ،‬وبعد ذل��ك سعى الفريق‬ ‫ال��دك��ال��ي إل��ى إدراك ال��ت��ع��ادل‪ ،‬ف��دف��ع املدرب‬ ‫اجل���زائ���ري ع��ب��د احل���ق ب��ن شيخة بالالعب‬ ‫أيوب سكوما‪ ،‬ثم باملهاجم عمر املنصوري‪،‬‬ ‫بينما ح���اول امل���درب ج���واد امل��ي�لان��ي إغالق‬ ‫املنافذ واحمل��اف��ظ��ة على النتيجة املسجلة‪،‬‬ ‫لكن الدفاع اجلديدي أدرك التعادل من ضربة‬ ‫ج��زاء سددها املدافع أحمد شاغو بقوة‪ ،‬إذ‬ ‫ظل احلارس أنس الزنيتي واقفا في مكانه‪،‬‬ ‫لتمتد امل���ب���اراة إل���ى ال��ش��وط�ين اإلضافيني‪،‬‬ ‫ويواصل املدربني عبد احلق بن شيخة وجواد‬ ‫امل��ي�لان��ي حربهما التكتيكية‪ ،‬وي��ش��رع��ا في‬ ‫البحث عن هدف قاتل‪ ،‬وفي الوقت الذي ساد‬ ‫فيه االعتقاد أن املباراة تتجه إلى الضربات‬ ‫الترجيحية‪ ،‬وبدأ احلديث عن قوة احلارسني‬ ‫أن��س الزنيتي وزه��ي��ر ل��ع��روب��ي ف��ي صدها‪،‬‬ ‫سينجح الفريق الدكالي في إحراز هدف قاتل‬ ‫في الدقيقة ‪ 120‬نقل ال��دف��اع اجل��دي��دي إلى‬ ‫الدور نصف النهائي وأجهض أمال اجليش‬ ‫في مواصلة التنافس على اللقب‪.‬‬ ‫في الندوة الصحفية قال عبد احلق بن‬ ‫شيخة إن الكرة أنصفت فريقه‪ ،‬وأنه خاض‬ ‫مباراة كأس مبا حتمل الكلمة من معنى‪ ،‬أما‬ ‫جواد امليالني فهنأ الفريق الدكالي بفوزه‪،‬‬ ‫وشدد على أن فريقه سيركز على البطولة‪.‬‬ ‫في النهاية فاز الدفاع اجلديدي بسيناريو‬ ‫غير متوقع‪ ،‬ليرفع مؤشر الثقة لدى العبيه‪،‬‬ ‫وخسر اجليش رغم أنه في بعض الفترات‬ ‫ك��ان ال��ط��رف األف��ض��ل‪ ،‬ورغ���م أن��ه يسير في‬ ‫خط تصاعدي‪ ،‬أما لقطة املباراة‪ ،‬فقد كانت‬ ‫بحق هي ذلك االستقبال الدافئ الذي خص‬ ‫به اجلمهور الدكالي امل��درب ج��واد امليالني‬ ‫ال��ذي قاد الفريق في نهاية املوسم املاضي‬ ‫وح��اف��ظ ل��ه على مكانته ب�ين الكبار‪ ،‬إذ ظل‬ ‫اجلمهور يردد اسمه ويهتف له طويال‪ ،‬في‬ ‫اعتراف باجلميل وباملجهود الذي بدله مع‬ ‫الفريق ولم يكتب له أن يواصله‪ .‬كما أن لقطة‬ ‫ترديد اجلمهور السم بن شيخة بعد نهاية‬ ‫املباراة بفوز الفريق الدكالي‪ ،‬تؤكد أن‬ ‫في ك��رة القدم على وج��ه اخلصوص‬ ‫والرياضة عموما الكثير من األشياء‬ ‫اجل��م��ي��ل��ة ال��ت��ي مي��ك��ن أن تلهمنا‬ ‫جميعا‪.‬‬ ‫لقد كانت مباراة كأس بحق‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫قال لـ«المساء» إن الفهري لم يطلب منه تدريب المنتخب األول‬

‫مباراة كأس‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــــاضـــة‬ ‫فيفا يحدد موعد مثول بورزوق أمام لجنتها التأديبية‬

‫الرجاء يجدد ثقته في فاخر مدربا للرجاء‬ ‫رشيد محاميد ‪ ‬‬

‫ميثل حمزة بورزوق‪ ،‬العب فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي لكرة ال��ق��دم ي��وم اخلميس ‪10‬‬ ‫أكتوبر املقبل على الساعة التاسعة والنصف‬ ‫صباحا أم���ام اللجنة التأديبية لالحتاد‬ ‫الدولي لكرة القدم‪ .‬وينتظر أن يتم خالل‬ ‫هذه اجللسة االستماع إلى أق��وال الالعب‪،‬‬ ‫ال��ذي سيكون م��ؤازرا مبحامي متخصص‬ ‫إلى جانب سعيد بوزرواطة املدير اإلداري‬ ‫بنادي الرجاء‪ .‬وأثبت العينة الثانية التي‬ ‫جرى فحصها مؤخرا تناول الالعب ملواد‬ ‫منشطة على هامش مباراة املنتخب الوطني‬ ‫ض��د نظيره ال��ت��ان��زان��ي ضمن التصفيات‬ ‫املؤهلة إلى مونديال البرازيل‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر م��ن الفريق ف��إن��ه في‬ ‫حال لم تتجاوز عقوبة التوقيف ستة أشهر‬ ‫فإن الرجاء سيطلب من اجلامعة خالل فترة‬ ‫االنتقاالت الشتوية تسجيل الالعب ضمن‬ ‫قائمته الرسمية حتى يتمكن من املشاركة‬ ‫في مرحلة اإلي���اب‪ .‬أم��ا إذا امتدت لعقوبة‬ ‫التوقيف ألك��ث��ر م��ن ستة أش��ه��ر ف��إن قرار‬

‫التجميد سيبقى ساري املفعول‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخ��ر نفى ال��ن��ادي ف��ي بالغ‬ ‫رسمي أورده املوقع الرسمي للفريق اتصاله‬ ‫ب���أي م���درب وط��ن��ي أو أج��ن��ب��ي‪ .‬وج���اء في‬ ‫بالغ الرجاء‪ »:‬ينفي نادي الرجاء الرياضي‬ ‫نفي ًا قاطع ًا اتصاله ب��أي م��درب وطني أو‬ ‫أجنبي كما مت تداول ذلك في بعض املواقع‬ ‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ة»‪ .‬وح��س��ب نفس امل��ص��در فإن‬ ‫األمر ال يعدو أن يكون مجرد إشاعة‪ ،‬لكنها‬ ‫إش��اع��ات –يضيف ال��ب�لاغ‪ -‬يتعرض لها‬ ‫النادي منذ فترة لزعزعة استقراره‪.‬‬ ‫البالغ ال��ذي ورد أك��د أن ن��ادي الرجاء‬ ‫الرياضي يضع ثقته في املدرب امحمد فاخر‬ ‫ويدعمه لتحقيق األهداف املرجوة‪.‬‬ ‫صحيفة»لوكومبيتسيون»‬ ‫وك���ان���ت‬ ‫اجلزائرية أشارت األسبوع املاضي إلى أن‬ ‫عزالدين ايت جودي املدرب احلالي لشبيبة‬ ‫القبائل رفض عرضا مغريا لإلشراف على‬ ‫ت��دري��ب ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي بطل املوسم‬ ‫املاضي‪ ،‬لتعويض امحمد فاخر‪.‬‬ ‫وجاء في الصحيفة أن مسؤولي الرجاء‬ ‫الذين اتصلوا بايت جودي حاولوا إغراءه‬

‫م���ادي���ا ل��ق��ب��ول ال���ع���رض غ��ي��ر أنه‬ ‫اعتذر عن تلبية الدعوة لرغبته في‬ ‫االستمرار مع الفريق القبايلي‪.‬‬ ‫ف����ي م����وض����وع آخ�����ر توصل‬ ‫الفريق زوال يوم اجلمعة املاضي‬ ‫بالبطاقة الدولية للحارس ابراهيم‬ ‫الزعري من اجلامعة الهولندية‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي أص��ب��ح احل����ارس السابق‬ ‫إلفسي أيندهوفن الهولندي مؤهال‬ ‫للدفاع ع��ن قميص الفريق األخضر‬ ‫ابتداء من املباراة املقبلة ضد النادي‬ ‫القنيطري برسم ال���دورة الثالثة من‬ ‫البطولة االحترافية‪ ،‬علما أن األخير‬ ‫شارك في املباراة الودية التي خاضها‬ ‫ال��ف��ري��ق أم���س األول ض���د النادي‬ ‫املكناسي‪.‬‬ ‫وأص��ب��ح جميع العبي الفريق‬ ‫ال��ذي��ن ج���رى ان��ت��داب��ه��م ف��ي فترة‬ ‫االنتقاالت املاضية مؤهلني للعب‬ ‫مع الفريق (م��روان زمامة‪ ،‬حسن‬ ‫املعتز‪ ،‬ديو كاندا وص�لاح الدين‬ ‫السباعي)‪.‬‬

‫العدد‪2170 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/09/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اللوزاني يطالب بـ‪ 35‬مليون مقابل‬ ‫الرحيل عن الكاك‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫اتخذ الصراع الدائر بني إدارة النادي‬ ‫القنيطري لكرة القدم واملدرب عبد اخلالق‬ ‫ال��ل��وزان��ي منحى آخ���ر‪ ،‬ب��ع��دم��ا أص���ر هذا‬ ‫األخير على مواصلة قيادته للفريق إلى‬ ‫ح�ين ال��ت��وص��ل مبستحقاته امل��ال��ي��ة التي‬ ‫أض��ح��ت حت��م��ل م��ع ك��ل ي���وم ج��دي��د رقما‬ ‫ج��دي��دا‪ ،‬ول��م تستقر على مبلغ معني‪ ،‬رغم‬ ‫وجود اتفاق مبدئي في هذا الشأن‪.‬‬ ‫وإذا كان أنس البوعناني‪ ،‬رئيس النادي‬ ‫ل��م ي��ج��ال��س ال��ل��وزان��ي إل��ى ح���دود الساعة‬ ‫للحسم النهائي في موضوع فك االرتباط‬ ‫بصفة رس��م��ي��ة‪ ،‬ف��إن جميع امل��س��اع��ي التي‬ ‫قادها نائبه رشدي الشالوي باءت بالفشل‪،‬‬ ‫بعدما رف��ع اللوزاني سقف مطالبه املادية‬ ‫التي قاربت ‪ 35‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫ورغ�����م ه����ذه األج������واء امل��ش��ح��ون��ة بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬فإن املدرب اللوزاني ال زال هو من‬ ‫يشرف على تداريب الفريق بامللعب البلدي‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬وي��ق��وده في املباريات الودية‪.‬‬ ‫وب���دا م��س��ؤول��و ال��ك��اك ع��اج��زي��ن ع��ن اتخاذ‬ ‫القرار احلاسم‪.‬‬

‫وح���س���ب م���ص���در م���وث���وق‪ ،‬ف����إن م���درب‬ ‫«الكاك» هدد كل من حاول منعه من االستمرار‬ ‫ف��ي عمله بتحرير محضر ض��ده ع��ن طريق‬ ‫م��ف��وض ق��ض��ائ��ي‪ ،‬وتسجيل شكايته لدى‬ ‫مصالح األمن‪ ،‬معتبرا أن مطالبة مسؤولي‬ ‫الفريق له بالرحيل قرارا متسرعا‪.‬‬ ‫ويعاني املكتب املسير للنادي من حالة‬ ‫ارتباك شديد في اتخاذ القرارات املصيرية‬ ‫التي تهم النادي‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬كان من املتوقع‬ ‫أن يلتحق بالطاقم التقني‪ ،‬خ�لال احلصة‬ ‫التدريبية ألول أمس‪ ،‬املعد البدني اجلديد‬ ‫للفريق‪ ،‬إال أنه ظروفا حالت دون التحاقه‬ ‫ملباشرة مهامه‪ ،‬حيث من املنتظر أن يتسلم‬ ‫هذا األخير منصبه بدءا من االثنني املقبل‪.‬‬ ‫وغ���اب ع��ن احل��ص��ة ال��ت��دري��ب��ي��ة نفسها‬ ‫كل من العميد رشيد ب��ورواس وعبد احلق‬ ‫الطلحاوي وال��ط��راوري ورض���وان الكروي‬ ‫بسبب اإلص��اب��ة‪ ،‬ه��ذا ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ما‬ ‫زال فيه مسيرو النادي القنيطري يبحثون‬ ‫ع��ن ح���ارس ك��ف��ؤ‪ ،‬ق�����در ع��ل��ى ح��م��اي��ة عرين‬ ‫الفريق‪ ،‬بعد األداء الباهت للحارس ياسني‬ ‫زاهير‪.‬‬

‫افتتاح ملعب أكادير يقدم قرعة‬ ‫كأس العالم لألندية لتاسع أكتوبر‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫طالبت اللجنة املنظمة احمللية‬ ‫أثناء االجتماع اخلتامي التقييمي‬ ‫مل �س��اء اخل�م�ي��س األخ��ي��ر‪ ،‬بأحد‬ ‫ف �ن��ادق م��دي�ن��ة م��راك��ش م��ع بعثة‬ ‫خ� �ب ��راء االحت�� ��اد ال ��دول ��ي لكرة‬ ‫القدم ـ فيفا ـ برئاسة اجلزائري‬ ‫محمد روراوة بتقدمي موعد قرعة‬ ‫نهائيات النسخة العاشرة لكأس‬ ‫العالم لألندية للفيفا ‪ 2013‬بيوم‬ ‫واح��د لتستقبلها مدينة مراكش‬ ‫يوم األربعاء ‪ 9‬أكتوبر مساء بأحد‬ ‫أكبر فنادق املدينة احلمراء‪.‬‬ ‫وج ��اء ط�ل��ب اللجنة املنظمة‬ ‫احمللية بتقدمي موعد القرعة من‬ ‫العاشر إل��ى التاسع من أكتوبر‬ ‫اللتزام أطرها في احلادي عشر‬ ‫م��ن نفس الشهر بحفل افتتاح‬ ‫م�ل�ع��ب أك ��ادي ��ر ال �ك �ب �ي��ر‪ ،‬وال ��ذي‬ ‫س �ي �ش �ه��د ح � �ض� ��ور وف� � ��د عال‬ ‫املستوى من االحتاد الدولي‪.‬‬ ‫وقد استغلت اللجنة املنظمة‬ ‫احمللية اجتماعها بخبراء االحتاد‬ ‫ال ��دول ��ي ل��ك��رة ال� �ق ��دم وبرئيس‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة امل�ن�ظ�م��ة ال��دول �ي��ة محمد‬ ‫روراوة‪ ،‬لكي تطلب أن حتضر‬ ‫وفود الفرق املؤهلة برؤسائها أو‬ ‫من ينوبون عنهم من أجل تعزيز‬ ‫رمزية احل��دث وتسويقه إعالميا‬ ‫محليا ودوليا‪.‬‬ ‫وأنهى وف��د االحت��اد الدولي‬ ‫وشركة سبور فايف مالكة حقوق‬ ‫النقل التلفزي وال ��ذي ض��م ‪15‬‬ ‫ف�� ��ردا م� �س ��اء اخل �م �ي��س زي� ��ارة‬ ‫متعددة اجلوانب استمرت أربعة‬ ‫أي� ��ام وش� �ه ��دت ت� �ب ��ادال لألفكار‬ ‫وتدقيقا للتخصصات حول عدة‬ ‫نقاط لها عالقة باخلدمات املقدمة‬

‫للفرق املشاركة وتسويق التظاهرة‬ ‫ومن ��وه ��ا واإلع��ل ��ام والتواصل‬ ‫والبروتوكول والضيافة واإليواء‬ ‫والنقل ومخططات إجناز وإمتام‬ ‫املنشآت الرياضية وبيع التذاكر‬ ‫وال� �ن� �ق ��ل ال��ت��ل��ف��زي والتقنيات‬ ‫املعلوماتية‪.‬‬ ‫وستتيح قرعة مباريات كأس‬ ‫العالم توزيع املباريات الثمانية‬ ‫ب��ال �ت �س��اوي ب�ين ملعبي أكادير‬ ‫وم��راك��ش ب��واق��ع أرب ��ع مباريات‬ ‫لكل ملعب‪ ،‬إذ سيكون االفتتاح‬ ‫مبلعب أك��ادي��ر‪ ،‬على أن يجري‬ ‫االخ��ت��ت��ام مب �ل �ع��ب م ��راك ��ش مع‬ ‫احتضان كل ملعب لنصف نهائي‬ ‫وث�ل�اث م �ب��اري��ات أخ� ��رى‪ ،‬بينها‬ ‫املباراة النهائية ليوم ‪ 21‬دجنبر‬ ‫مب ��راك ��ش‪ ،‬وق �ب �ل��ه ب �ع �ش��رة أيام‬ ‫املباراة االفتتاحية مبلعب أكادير‬ ‫بني ال��رج��اء الرياضي وأوكالند‬ ‫سيتي النيوزيلندي‪.‬‬ ‫وعالقة بافتتاح ملعب أكادير‬ ‫ت �ب��ذل ال �ش��رك��ة امل�ك�ل�ف��ة بصيانة‬ ‫عشب امللعب الذي تعرض للتلف‬ ‫بسبب اإلهمال جهودا لكي تعيد‬ ‫االخضرار وخاصة جودة تتبيث‬ ‫ال��ع��ش��ب‪ ،‬ق �ب��ل م ��وع ��د امل� �ب ��اراة‬ ‫االفتتاحية التي تبذل جامعة الكرة‬ ‫بخصوصها جهودا متواصلة من‬ ‫أج ��ل اس �ت �ع��ادة ب��رم�ج��ة منتخب‬ ‫اسكتلندا بعد اعتذار أستراليا‪.‬‬ ‫وبحسب مصادر مقربة من‬ ‫اجلامعة‪ ،‬ففي حال تعذر االتفاق‬ ‫م��ع اسكتلندا‪ ،‬ف��إن ه�ن��اك خطة‬ ‫بديلة ببرمجة م�ب��اراة ودي��ة أمام‬ ‫جنوب إفريقيا ف��ي ظ��ل التشبث‬ ‫باستغالل موعد الفيفا الدولي‬ ‫من أج��ل افتتاح امللعب ي��وم ‪11‬‬ ‫أكتوبر‪.‬‬

‫تراجع مغربي في األلعاب‬ ‫الفرنكفونية باحتالل املركز اخلامس‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫ت��راج��ع ترتيب امل��غ��رب ف��ي س��ب��ورة امليداليات مقارنة مع‬ ‫آخر دورة ببيروت بلبنان‪ ،‬قبل أربع سنوات من املركز الثاني‬ ‫إلى املركز اخلامس وبرصيد جد متوسط بلغ ‪ 22‬ميدالية دون‬ ‫احتساب ميدالية منتخب الشبان لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأنهى الوفد الرياضي املغربي منافسات النسخة السابعة‬ ‫لأللعاب الفرنكفونية التي اختتمت أمس األحد‪ ،‬مبدينة نيس‬ ‫بفرنسا ف��ي امل��رك��ز اخل��ام��س وراء ف��رن��س��ا امل��ت��ص��درة وكندا‬ ‫وبولونيا وروم��ان��ي��ا‪ ،‬علما أن��ه مت احتساب أيضا ميداليات‬ ‫األن��واع الثقافية‪ .‬وحصل املغرب على سبع ميداليات ذهبية‬ ‫بواسطة خمس ذهبيات ف��ي أل��ع��اب ال��ق��وى ع��ن ط��ري��ق حياة‬ ‫املباركي (‪ 400‬متر حواجز) وحميد الزين (‪ 3000‬متر موانع)‬ ‫وه��ش��ام ب�لان��ي (‪ 10000‬م��ت��ر) وعثمان ك��وم��ري (‪ 5000‬متر)‬ ‫ورب��اب العرافي (‪ 1500‬متر) وتوفيق املهيدي (ألعاب القوى‬ ‫لالحتياجات اخلاصة) وذهبية الوزن الثقيل للجيدو (أزيد من‬ ‫‪ 100‬كيلوغرام) بواسطة املهدي املالكي‪ .‬وحل أبطال ومشاركون‬ ‫مغاربة في املركز الثاني وانتزعوا امليدالية الفضية في تسع‬ ‫مناسبات‪ ،‬دون احتساب نتيجة املباراة النهائية ملسابقة كرة‬ ‫القدم بني املنتخب الوطني للشبان ونظيره الكونغولي‪.‬‬ ‫ويتعلق األمر بفضية عماد العبدالوي في وزن أقل من ‪90‬‬ ‫كيلوغرام للجيدو ويونس الصاحلي في ‪ 5000‬متر وسمير‬ ‫جامع في ‪ 800‬متر وسهام الهاللي في ‪ 1500‬متر وخديجة‬ ‫سماح في ‪ 10000‬متر ومليكة العقاوي في ‪ 800‬متر وسليمة‬ ‫الوالي العلمي في ‪ 3000‬متر حواجز‪ ،‬ويوسف ودالي بألعاب‬ ‫القوى لالحتياجات اخلاصة بجانب فضية العروض الثقافية‪.‬‬ ‫ون���ال ستة أب��ط��ال م��غ��ارب��ة امل��ي��دال��ي��ة ال��ب��رون��زي��ة ويتعلق‬ ‫األمر بفؤاد الكعام في ‪ 1500‬متر ونادر بنحنبل في ‪ 800‬متر‬ ‫ومصطفى العزيز في ‪ 10000‬متر‪ ،‬وط��ارق بوقطيب في القفز‬ ‫الثالثي وصوفيا بلعطار في وزن أقل من ‪ 63‬كيلوغرام للجيدو‬ ‫وعز الدين النويري في العاب القوى لألشخاص املعاقني‪.‬‬ ‫وشهد اليوم األخير من مسابقة ألعاب القوى أول أمس‬ ‫السبت تألق حميد الزين ال��ذي متكن من ال��دخ��ول في املركز‬ ‫األول ونال ذهبية سباق ‪ 3000‬متر موانع بعد أن قطع مسافة‬ ‫السباق في زم��ن ‪ 8‬دقائق و‪ 43,41‬ث��وان بينما ج��اء منتصر‬ ‫زاغو في املركز الرابع علما أن الرقم القياسي لأللعاب ال يزال‬ ‫في حوزة املغربي العربي اخلطابي بتوقيت ‪ 8‬دقائق و‪16,63‬‬ ‫ثوان وسجله في دورة أوتاوا بكندا ‪.2001‬‬ ‫وفي نفس اليوم فاز عثمان كومري بذهبية سباق ‪ 5000‬متر‬ ‫بعد أن حل في املركز األول بتوقيت ‪ 13‬دقيقة و‪ 48,76‬ثوان‬ ‫فيما جاء مواطنه يونس الصاحلي ثانيا ونال الفضية بتوقيت‬ ‫‪ 13‬دقيقة و‪ 49,36‬ث��وان علما أن الرقم القياسي لأللعاب ظل‬ ‫مغربيا في حوزة البطل صالح حيسو وسجله في دورة بوندوفل‬ ‫بفرنسا عام ‪ 1994‬بتوقيت ‪ 13‬دقيقة و‪ 22,08‬ثوان‪.‬‬


15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

www.almassae.press.ma

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2013Ø09Ø16 5MŁù« 2170 ∫œbF�«

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

Í“U????Fð

‫ ﻓﺎدﺧﻠﻲ‬،‫»ﻳﺎ أﻳﺘﻬﺎ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ارﺟﻌﻲ إﻟﻰ رﺑﻚ راﺿﻴﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ‬ò ‫ ﺻﺪق ا اﻟﻌﻈﻴﻢ‬.«‫ﻓﻲ ﻋﺒﺎدي وادﺧﻠﻲ ﺟﻨﺘﻲ‬ W³ÝUM*« Ác??N? ÐË Æw??�U??N?²?�« Í—U??G? �√ b??O?�?�« q??$ ¡U??I?³?�« —«œ v??�« q??I?²?½« WOK;«  U??ŽU??L?'« Ê«u?? Ž√Ë WOMÞu�« W??F?�U??'« ¡U??C?Ž√ ÂbI²¹ W??L?O?�_« …dÝ√ v�≈ …UÝ«u*«Ë Í“UF²�« ‚b�QÐ ¡UCO³�« —«bK� W¹uN'« WOIO�M²�« tMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ ÁbLG²¹ Ê√ q??łË eŽ v�u*« s� 5??ł«— ¨bOIH�« ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆÊ«uK��«Ë d³B�« t¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆÍËUÝu*« bL×� ÂuŠd*« ¡UI³�« —«œ v�≈ —œUž bO−*« b??³? ŽË o??O?�u??ð ÍË«b?? L? ?(« s??� q??� Âb??I?²?¹ W??L? O? �_« WKzUŽ v??�≈ …U??Ý«u??*«Ë Í“UF²�« dŠQÐ Ê«d??O?'« W??�U??�Ë ÍdIM�« t²LŠ— lÝ«uÐ ÁbLG²¹ Ê√ q??łË eŽ tK�« s� 5??ł«— bOIH�« Ê«uK��«Ë d³B�« t¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� tMJ�¹Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¾MNð

ÂU?? ?A? ? ¼ X?? ? O? ? ?Ð ‚d?? ? ? ? ??ý√ ÊU�Š≈ t??�d??ŠË fOLž qOLł œu??�u??0 g?? ?¹Ë—œ ¡ULÝ_« s� UN� «—U??²?š« ÁcNÐË Æåw?? ? ? �Užò WÐcF�« ÂbI²¹ ¨…bOF��« W³ÝUM*« q?? ? ¼_« œ«d?? ? ? ? �√ l?? O? ?L? ?ł s¹b�«u�« v�≈ ¡U�b�_«Ë W×B�UÐ œu�uLK� 5??Ž«œ ¨w½UN²�« ‚b??�Q??Ð w� W(UB�« WOÐd²�«Ë …œU??F?�?�«Ë WO�UF�«Ë Æt¹b�«Ë nM�

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫الملف السياسي‬

‫العدد‪ 2170‬االثنين ‪2013/ 09/16‬‬

‫‪17- 16‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫المعارضة توحد صفوفها ودعوات إلى النزول إلى الشارع لالحتجاج على الحكومة‬

‫حكومة بنكيران‪ ..‬في مواجهة معارضة البرملان واحتجاجات الشارع‬

‫محمد الرسمي‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة وأغلبيته من‬ ‫جهة‪ ،‬وف��رق املعارضة من جهة‬ ‫ب����ع����د أن ظ����ه����رت نتائج أخرى‪.‬‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات ‪ 25‬ن��ون��ب��ر ‪،2011‬‬ ‫لكن بعد التطورات األخيرة‬ ‫واتضح جليا أن ح��زب العدالة التي شهدها احلقل السياسي في‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ال�����ذي ك����ان يشكل امل��غ��رب‪ ،‬وق��رار ح��زب االستقالل‬ ‫أكبر ق��وة معارضة في البرملان اخلروج من احلكومة واالنضمام‬ ‫املغربي‪ ،‬هو من سيقود احلكومة‪ ،‬إل����ى امل���ع���ارض���ة‪ ،‬ب����دأ احلديث‬ ‫ب��دأ امل��راق��ب��ون ف��ي التساؤل عن ع��ن ت��ق��وي ص��ف امل��ع��ارض��ة ضد‬ ‫األح����زاب ال��ت��ي ستشغل مقاعد احلكومة التي يقودها إسالميو‬ ‫املعارضة داخل قبة البرملان في ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة ألول مرة‬ ‫م��واج��ه��ة «احل��ك��وم��ة امللتحية»‪ ،‬ف��ي ت��اري��خ امل��غ��رب‪ ،‬خ��اص��ة وأن‬ ‫خ����������اص����������ة أن‬ ‫حزب امليزان شكل‬ ‫األح��������زاب التي‬ ‫لسنوات إلى جانب‬ ‫ب����ق����ي����ت خ�������ارج‬ ‫االحتاد االشتراكي‬ ‫احل����ك����وم����ة هي‬ ‫للقوات الشعبية‪،‬‬ ‫األح��������زاب التي‬ ‫ال���ع���م���ود الفقري‬ ‫بعد التطورات‬ ‫تصنف ع��ادة في‬ ‫للكتلة الدميقراطية‬ ‫خ���ان���ة «أح������زاب‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت تشكل‬ ‫التي �شهدها‬ ‫ال�����������دول�����������ة أو‬ ‫املعارضة الرئيسية‬ ‫اإلدارة»‪ ،‬وهي احلقل ال�سيا�سي بد�أ للقصر ولألحزاب‬ ‫ال����ت����ي ت����ع����ودت احلديث عن تقوي املتفرعة عنه‪ ،‬وهو‬ ‫أن ت�����ك�����ون في‬ ‫م����ا دف�����ع قيادتي‬ ‫�صف املعار�ضة‬ ‫م��وق��ع التسيير‬ ‫احل��������زب����ي���ن إل�����ى‬ ‫احل��������ك��������وم��������ي‬ ‫احلديث عن إحياء‬ ‫�ضد احلكومة‬ ‫وليس ف��ي موقع‬ ‫الكتلة الدميقراطية‬ ‫التي يقودها‬ ‫امل��������ع��������ارض��������ة‪،‬‬ ‫م������������رة أخ������������رى‪،‬‬ ‫ب�����اس�����ت�����ث�����ن�����اء‬ ‫�إ�سالميو العدالة‬ ‫وال��ت��ن��س��ي��ق فيما‬ ‫ح������زب االحت������اد والتنمية لأول مرة بينهما في العديد‬ ‫االش�������ت�������راك�������ي‬ ‫من القطاعات‪ ،‬مبا‬ ‫للقوات الشعبية‪ ،‬يف تاريخ املغرب ف��ي��ه��ا القطاعات‬ ‫وال���������������ذي ك�����ان‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة التي‬ ‫ي��ب��دو منهكا من‬ ‫ت�����ن�����اض�����ل فيها‬ ‫مشاركاته احلكومية املتعاقبة‪ ،‬م���رك���زي���ات ن��ق��اب��ي��ة م��ق��رب��ة من‬ ‫مم���ا ج��ع��ل امل��راق��ب�ين يتنبؤون احل���زب�ي�ن م���ع���ا‪ ،‬وه����و م���ا ينذر‬ ‫مبعارضة ضعيفة حلزب ال يزال ب��ت��داخ��ل ال��س��ي��اس��ي بالنقابي‪،‬‬ ‫ي��ت��وف��ر ع��ل��ى ش��رع��ي��ة سياسية‪ ،‬بهدف واحد هو اإلطاحة بحكومة‬ ‫نالها م��ن سنواته الطويلة في بنكيران الثانية‪ ،‬والتي ينتظر أن‬ ‫م��ع��ارض��ة م��خ��ت��ل��ف احلكومات يلتحق بها خالل الساعات املقبلة‬ ‫التي تعاقبت على امل��غ��رب منذ حزب التجمع الوطني لألحرار‪.‬‬ ‫حكومة التناوب‪.‬‬ ‫وإذا كانت أحزاب املعارضة‬ ‫ه��ذه امل��خ��اوف ت��أك��دت فعال ق���د ب����دأت ف���ي ت��رم��ي��م صفوفها‬ ‫خالل الوالية التشريعية األولى‪ ،‬اس��ت��ع��دادا ل��ل��دخ��ول السياسي‬ ‫إذ ظهرت الفرق البرملانية املمثلة امل��ق��ب��ل‪ ،‬ف���إن امل��ل��ف��ات املطروحة‬ ‫ل��ل��م��ع��ارض��ة ت��ائ��ه��ة ومشتتة‪ ،‬أم��ام��ه��ا ت��ب��ق��ى م��ت��ع��ددة بتعدد‬ ‫وفشلت في ف��رض رقابتها على األوراش امل��ف��ت��وح��ة ف��ي مغرب‬ ‫ال��ع��م��ل احل��ك��وم��ي‪ ،‬واستخدام م���ا ب��ع��د دس���ت���ور ‪ ،2011‬وهي‬ ‫احل��ق��وق الواسعة التي منحها امل��ل��ف��ات ال���ت���ي ي��ج��م��ل��ه��ا أحمد‬ ‫إياها الدستور املغربي اجلديد‪ ،‬مفيد‪ ،‬أستاذ العلوم السياسية‬ ‫وهو ما ظهر جليا في اجللسات بجامعة س��ي��دي محمد ب��ن عبد‬ ‫الشهرية لرئيس احلكومة‪ ،‬إذ كان الله بفاس‪ ،‬في إخ��راج القانون‬ ‫من الواضح سيطرة هذا األخير التنظيمي للمعارضة البرملانية‬ ‫على مجريات اجللسة‪ ،‬ف��ي ظل إلى حيز الوجود‪ ،‬إذ إن الفصل‬ ‫عجز فرق املعارضة عن مجاراته العاشر من دستور ‪ 2011‬نص‬ ‫في طريقة تواصله‪ ،‬وهو ما دفعها ع��ل��ى م��ن��ح امل��ع��ارض��ة مجموعة‬ ‫في آخر املطاف إلى مقاطعة تلك من احلقوق‪« ،‬لكن املعارضة لن‬ ‫اجللسات‪ ،‬بعد فشلها في إعادة تستطيع ممارسة ه��ذه احلقوق‬ ‫توزيع الوقت املخصص لها بني بالشكل املطلوب‪ ،‬ما دام القانون‬

‫التنظيمي املتعلق مبمارستها غير‬ ‫موجود‪ ،‬تنضاف إليها ملفات ذات‬ ‫طبيعة اج��ت��م��اع��ي��ة مت��س القدرة‬ ‫الشرائية للمواطن‪ ،‬خاصة أسعار‬ ‫احلليب واملواد البترولية‪ ،‬وأخرى‬ ‫تتعلق بأزمة التعليم التي أثارها‬ ‫اخلطاب امللكي األخير في ذكرى‬ ‫‪ 20‬غ��ش��ت‪ ،‬س����واء ع��ل��ى مستوى‬ ‫املناهج والبرامج‪ ،‬أو على مستوى‬ ‫الوضعية امل��زري��ة ل��رج��ال ونساء‬ ‫التعليم‪ ،‬وه��ي ملفات تستوجب‬ ‫ن���ق���اش���ا م�����ن داخ�������ل املؤسسة‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة‪ ،‬م���ن أج����ل اخل����روج‬ ‫بخطوات لتغيير الوضع القائم»‪.‬‬

‫لكن حكومة بنكيران الثانية‬ ‫لن تكون مضطرة فقط لالصطدام‬ ‫ب��امل��ع��ارض��ة داخ���ل ق��ب��ة البرملان‪،‬‬ ‫بل سيكون عليها أيضا مواجهة‬ ‫احتجاجات ال��ش��ارع‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫ظل تهديدات النقابات باإلضرابات‬ ‫احتجاجا على ال��ق��رارات األخيرة‬ ‫للحكومة املتعلقة بأثمنة مجموعة‬ ‫من السلع األساسية‪ ،‬وهو ما ينذر‬ ‫ب��دخ��ول اجتماعي س��اخ��ن‪ ،‬يزكيه‬ ‫ما تقول النقابات إن��ه فشل ذريع‬ ‫أص���اب احل����وار االج��ت��م��اع��ي منذ‬ ‫ق��دوم حكومة اإلسالميني‪ ،‬وما قد‬ ‫يترجم أي��ض��ا بتحالفات واسعة‬

‫بني املركزيات النقابية‪ ،‬قد يجعل‬ ‫احلكومة أمام أكبر حتالف نقابي‬ ‫في مغرب محمد ال��س��ادس‪ ،‬ما قد‬ ‫يدفعها إلى الرضوخ ملطالب تلك‬ ‫ال��ن��ق��اب��ات‪ ،‬خ��اص��ة وأن النقابة‬ ‫ال���وح���ي���دة ال���ت���ي ت���ب���دو مهادنة‬ ‫ل��ل��ح��ك��وم��ة ه��ي االحت����اد الوطني‬ ‫للشغل ب��امل��غ��رب‪ ،‬وال��ت��ي تعتبر‬ ‫ال�����ذراع ال��ن��ق��اب��ي حل���زب العدالة‬ ‫والتنمية ال���ذي ي��ق��ود احلكومة‪،‬‬ ‫وي��رأس��ه��ا ع��ض��و أم��ان��ت��ه العامة‬ ‫محمد يتيم‪.‬‬ ‫ل����ك����ن ال�������ش�������ارع ل������ن يضم‬ ‫احتجاجات النقابات فقط‪ ،‬بل إنه‬

‫سيكون مسرحا لباقي احلركات‬ ‫االحتجاجية‪ ،‬وعلى رأسها حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير التي ال ي��زال العشرات‬ ‫من أعضائها مصرين على اخلروج‬ ‫بشكل دوري إلى الشارع‪ ،‬رافعني‬ ‫م��ط��ال��ب ذات طبيعة اجتماعية‪،‬‬ ‫فضال عن القوى غير املمثلة داخل‬ ‫قبة البرملان‪ ،‬وفي مقدمتها جماعة‬ ‫العدل واإلحسان احملظورة رسميا‪،‬‬ ‫والتي أصدرت مؤخرا بيانا شديد‬ ‫اللهجة تنتقد فيه قرار الزيادة في‬ ‫أسعار احلليب‪ ،‬وجل��وء احلكومة‬ ‫إلى نظام املقايسة لتحديد أسعار‬ ‫احملروقات‪ ،‬وتدعو فيه إلى تشكيل‬

‫ج��ب��ه��ة م���وح���دة ل��ل��ت��ص��دي لهذه‬ ‫ال���ق���رارات ال��ت��ي ال ت��خ��دم مصالح‬ ‫ال���ش���ع���ب امل���غ���رب���ي‪ ،‬وه�����ي نفس‬ ‫ال���دع���وة ال��ت��ي ت��ت��ش��ارك فيها مع‬ ‫أح���زاب ي��س��اري��ة م��ن قبيل النهج‬ ‫الدميقراطي والطليعة االشتراكي‬ ‫واحل��زب االشتراكي املوحد‪ ،‬وإن‬ ‫ك��ان��ت ه��ذه األح���زاب الصغيرة ال‬ ‫متلك الثقل الذي تتميز به جماعة‬ ‫ال��راح��ل عبد ال��س�لام ي��اس�ين‪ ،‬لكن‬ ‫تهديدها بالعودة إلى الشارع يبقى‬ ‫مبعنى خاص‪ ،‬خاصة وأنها كانت‬ ‫الداعم الرئيسي حلركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫منذ انطالقتها‪.‬‬

‫ملفات حارقة تجعل المعارضة في موقع مريح في مواجهة بنكيران‬

‫الصفصافي‪« :‬أسلوب جس النبض الذي تلجأ إليه احلكومة لن ينفعها في شيء»‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫لن تتمكن احلكومة من التقاط‬ ‫أن��ف��اس��ه��ا ب��ع��د ال����والدة العسيرة‬ ‫امل���ن���ت���ظ���رة ل�لأغ��ل��ب��ي��ة اجل����دي����دة‪،‬‬ ‫حيث ستجد نفسها في مواجهة‬ ‫م���ع���ارض���ة ت��ن��ع��م مب���وق���ع مريح‪،‬‬ ‫وم���ل���ف���ات ج����اه����زة‪ ،‬س��ت��ت��ي��ح لها‬ ‫اخ��ت��ي��ار توقيت ضرباتها بشكل‬ ‫ج��ي��د‪ ،‬أم���ام ث��ق��ل ال��ت��ح��دي��ات التي‬ ‫ت���ط���وق ع��ن��ق احل���ك���وم���ة‪ ،‬وحالة‬ ‫االخ���ت���ن���اق ال���ت���ي ت���س���ود املناخ‬ ‫السياسي واالقتصادي‪.‬‬ ‫فحكومة بنكيران بأغلبيتها‬ ‫ال��ت��ي ت��وق��ف��ت م��ض��ط��رة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫ف���ق���دت إح�����دى ع��ج�لات��ه��ا نتيجة‬ ‫االنسحاب املفاجئ لالستقالليني‪،‬‬ ‫س���ت���ك���ون م����ج����ب����رة أم��������ام ثقل‬ ‫انتظارات املغاربة‪ ،‬على االنطالق‬ ‫بسرعة في مواجهة ملفات حارقة‪،‬‬ ‫وهي ملفات جربت احلكومة جس‬ ‫ن��ب��ض ال���ش���ارع ف��ي��ه��ا‪ ،‬ل��ت��ؤك��د كل‬ ‫املؤشرات أن أي قرار غير مدروس‬ ‫سيجعل املعارضة والشارع العام‬ ‫جبهة واحدة‪ ،‬في مواجهة بنكيران‬ ‫وحكومته املقيدة بثقل الشعارات‬ ‫الكبيرة التي تالحقها منذ احلملة‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫ف��إل��ى اآلن‪ ،‬الزال����ت احلكومة‬ ‫جت��ت��ر حت��دي��ات ك��ب��رى‪ ،‬ل��م حتقق‬ ‫م���ن���ه���ا أي ش����ي م���ن���ذ ال����دخ����ول‬ ‫السياسي املاضي‪ ،‬ومنها إصالح‬ ‫ن��ظ��ام ال��ت��ق��اع��د وت��ن��زي��ل اجلهوية‬ ‫وإص�لاح ص��ن��دوق املقاصة وفتح‬ ‫ملف االنتخابات‪ ،‬وهي التحديات‬ ‫التي يضاف إليها حتد كبير‪ ،‬يتمثل‬ ‫في إخراج احلوار االجتماعي من‬ ‫حالة املوت السريري التي قد تدفع‬

‫بالنقابات إلى إعالن التصعيد‪ ،‬ما‬ ‫سيفتح جبهة جديدة ضد بنكيران‬ ‫وحكومته التي الزالت منشغلة إلى‬ ‫اآلن‪ ،‬بوضع تصور واضح ومفهوم‪،‬‬ ‫لنظام املقايسة ال���ذي مت وضعه‬ ‫ف��ي ظ��رف دول���ي م��ت��أزم‪ ،‬ق��د يرفع‬ ‫أسعار البترول عامليا‪ ،‬ما سيجعل‬ ‫االستقرار االقتصادي واالجتماعي‬ ‫باملغرب رهينا بتقلبات السياسة‬ ‫الدولية‪ ،‬وه��ي كلها عوامل متنح‬ ‫للمعارضة مفاتيح متعددة للتعامل‬ ‫مع احلكومة من موقع قوة‪.‬‬ ‫ف���ي ه���ذا ال���ص���دد أك���د سعيد‬ ‫صفصافي الكاتب العام لالحتاد‬ ‫النقابي للموظفني التابع لالحتاد‬ ‫امل���غ���رب���ي ل���ل���ش���غ���ل‪ ،‬أن امل���غ���رب��� ‫مي���ر م���ن م��رح��ل��ة ح��س��اس��ة على‬ ‫امل��س��ت��وى االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬وخاصة‬ ‫ف��ي ظ��ل احل��ك��وم��ة ال��ت��ي يرأسها‬ ‫ح���زب ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬وشدد‬ ‫على أن امل��ل��ف��ات االجتماعية من‬ ‫قبيل صناديق التقاعد‪ ،‬وصندوق‬ ‫امل����ق����اص����ة‪ ،‬وإص���ل���اح الوظيفة‬ ‫العمومية‪ ،‬ليست ملفات بسيطة‬ ‫كما تتوهم احلكومة بل هي ملفات‬ ‫كبرى‪ ،‬ومعقدة‪ ،‬تعكس املنظومة‬ ‫املجتمعية القائمة ككل في البالد‬ ‫م��ن��ذ االس��ت��ق�لال‪ ،‬وال��ت��ي تضطلع‬ ‫فيها ال��دول��ة ب���دور اجتماعي في‬ ‫التشغيل وفي دعم القدرة الشرائية‬ ‫ل��ل��م��واط��ن�ين وخ���اص���ة بالنسبة‬ ‫للطبقات الدنيا والوسطى وتقوم‬ ‫أي املنظومة املجتمعية‪ -‬على‬‫مبادئ التضامن بني مختلف فئات‬ ‫املوظفني والعمال‪.‬‬ ‫وق���ال ص��ف��ص��اف��ي‪« :‬ل��ق��د سبق‬ ‫وأن عبرنا عن مواقفنا من كل هذه‬ ‫امللفات وأعلنا عن رفضنا املطلق‬

‫سعيد‬ ‫الصفصافي‬

‫�أي قرار غري مدرو�س‬ ‫للحكومة �سيجعل‬ ‫املعار�ضة وال�شارع‬ ‫العام جبهة واحدة‬ ‫يف مواجهة بنكريان‬ ‫وحكومته املقيدة‬ ‫بثقل ال�شعارات الكبرية‬ ‫التي تالحقها منذ‬ ‫احلملة االنتخابية‬

‫للنهج الليبرالي املتوحش التي‬ ‫حت��اول احلكومة احلالية اللجوء‬ ‫إل���ي���ه حت����ت ض���غ���ط املؤسسات‬ ‫النقدية الدولية‪ ،‬وجن��دد التأكيد‬ ‫على أن أسلوب جس النبض الذي‬ ‫جلأت إليه احلكومة منذ تعيينها‬ ‫واخل��رج��ات اإلعالمية ألعضائها‪،‬‬ ‫س�����واء م���ن أج����ل مت���ري���ر قانون‬ ‫ال��ن��ق��اب��ات أو اإلض������راب ونظام‬ ‫امل��ق��اص��ة وح��ت��ى ض���رب مجانية‬ ‫التعليم العالي لن يفيد في شيء‪،‬‬ ‫فنحن على استعداد دائم للتصدي‬ ‫ل��ذل��ك ل��ك��ون األم���ر يتعلق مبلفات‬ ‫م��ص��ي��ري��ة ال مي��ك��ن امل���س���اس بها‬ ‫ب��ج��رة قلم م��ن وزي���ر أو حتى من‬ ‫حكومة»‪.‬‬ ‫وف�����ي ال����وق����ت ال������ذي كشفت‬ ‫احلكومة من خالل الوزير األزمي‬ ‫عن معطيات وردي��ة ح��ول املوسم‬ ‫االجتماعي للسنة املاضية‪ ،‬اعتبر‬ ‫ص��ف��ص��اف��ي أن ال��ط��ب��ق��ة العاملة‬ ‫ال ت���ص���دق إال م����ا ت��ل��م��س��ه على‬ ‫أرض ال��واق��ع‪ ،‬وم��ا ينعكس على‬ ‫أوضاعها املعيشية‪ ،‬وال��واق��ع أن‬ ‫م��وج��ه ال���غ�ل�اء الزال�����ت مستمرة‬ ‫والتربص باملكتسبات االجتماعية‬ ‫لعموم أفراد الشعب املغربي الزال‬ ‫مستمرا وبالتالي فإن حدة الغليان‬ ‫االجتماعي والنقابي ستستمر‪.‬‬ ‫وأك����د أن احل��ك��وم��ة احلالية‬ ‫«ع��ل��ى م��ا ي��ب��دو ال ت��ؤم��ن باحلوار‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وما تريده هو مجرد‬ ‫دردش����ة‪  ‬ل��ل��ظ��ه��ور اإلع�ل�ام���ي وذر‬ ‫الرماد في عيون الطبقة العاملة‪،‬‬ ‫وه����و «م����ا رف��ض��ن��اه ‪ ‬ونرفضه»‪،‬‬ ‫وال��دل��ي��ل ع��ل��ى ذل���ك أن��ه��ا اتخذت‬ ‫ال���ع���دي���د م����ن ال������ق������رارات خ����ارج‬ ‫طاولة املفاوضات متاما كما هو‬

‫احل��ال بالنسبة لبعض املراسيم‬ ‫بالوظيفة العمومية التي مررتها‬ ‫دون تفاوض وه��ي اليوم موضع‬ ‫اح���ت���ج���اج‪ ،‬ل���ذل���ك ف����إن الغليان‬ ‫االجتماعي سيستمر في ظل غياب‬ ‫التفاوض االجتماعي ومن املمكن‬ ‫أن ي���ؤدي إل��ى م��ا ال حتمد عقباه‬ ‫وخ���اص���ة م���ع االح��ت��ج��اج��ات غير‬ ‫امل��ؤط��رة‪ ،‬كما هو احل��ال بالنسبة‬ ‫لالحتجاجات امل��ش��روع��ة لساكنة‬ ‫بعض األحياء احلضرية أو القرى‬ ‫ال���ت���ي ب���ات���ت ت��ت��وس��ع ي���وم���ا بعد‬ ‫يوم»‪.‬‬ ‫ك���م���ا ح������ذر ص���ف���ص���اف���ي من‬ ‫رك���ون امل��ع��ارض��ة إل���ى الشعبوية‬ ‫واالنسياق وراء احلكومة‪ ،‬وقال إن‬ ‫الشارع العام يريد إجراءات عملية‬ ‫تنعكس ب��اإلي��ج��اب ع��ل��ى معاشه‬ ‫ال��ي��وم��ي‪ ،‬وتطمئنه على مكاسبه‬ ‫االجتماعية التي راكمها بنضاالته‬ ‫وتضحياته منذ االستقالل‪ ،‬وأكد‬ ‫أن «الفرجة السياسوية لن تلهيه‬ ‫ع��ن مطالبه األساسية ف��ي إعمال‬ ‫العدالة االجتماعية والدميقراطية‬ ‫وتسييد القانون وتنزيل مضامني‬ ‫الدستور»‪.‬‬ ‫وأض����اف أن عقلنة اخلطاب‬ ‫ال���س���ي���اس���ي مل��خ��ت��ل��ف األط������راف‬ ‫وتقريبه من املواطن العادي سيكون‬ ‫مطلوبا بقوة في املرحلة املقبلة‪،‬‬ ‫إلع��ادة االعتبار للعمل السياسي‬ ‫بالبلد واالرت��ق��اء ب��ه‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫التحديات الكبرى املطروحة من‬ ‫ق��ب��ي��ل ت��ن��زي��ل ال��دس��ت��ور وحماية‬ ‫التماسك االجتماعي عبر احلفاظ‬ ‫على املنظومة املجتمعية واالرتقاء‬ ‫بها إلى األحسن‪ ،‬يقتضي االبتعاد‬ ‫عن خطاب البهرجة والشعبوية‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫قال إبراهيم أولتيت‪ ،‬أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض‪ ،‬إن املعارضة تعيش أزمة ذاتية حتد من قدرتها على الفعل واملواجهة‪ ،‬مشيرا في حوار مع «املساء» إلى أن‬ ‫فعلها السياسي (اخلطاب واملمارسة) ال ميكن أن يتجاوز حدود السقف احملدد لها في إطار قواعد اللعب وسيقتصر دورها على «تنشيط البطولة»‪ .‬ويرى أستاذ العلوم السياسية أن‬ ‫انتقال حزب االستقالل إلى صفوف املعارضة لن يزيد إال في غموض الفعل السياسي املغربي‪ ،‬مشيرا إلى أن املعارضة خارج املؤسسات ممثلة في جماعة العدل واإلحسان والنهج‬ ‫الدميقراطي وحركة ‪ 20‬فبراير تواجه حتدي قدرتها على التعبئة في سياق يربط بني االحتجاج والفوضى وبوادر احلروب األهلية‪.‬‬

‫قال إن المعارضة البرلمانية تعيش أزمة ذاتية تحد من قدرتها على مواجهة حكومة بنكيران‬

‫أولتيت‪ :‬املعارضة سيحكمها منطق «الضرب في الطبل والطبل أجوف»‬ ‫حاوره ‪:‬‬ ‫عادل جندي‬ ‫ هل نتوفر اليوم على معارضة فاعلة‬‫داخ ��ل ح�ي��ات�ن��ا ال�س�ي��اس�ي��ة ق� ��ادرة على‬ ‫مواجهة حكومة بنكيران الثانية؟‬

‫< بداية‪ ،‬تساؤلكم يثير مالحظات‬ ‫ع���دة أول��ه��ا ض����رورة ال��ت��م��ي��ي��ز بني‬ ‫وج�������ود امل����ع����ارض����ة السياسية‬ ‫املوضوعية وبني فعاليتها النسبية‪،‬‬ ‫وث��ان��ي��ه��ا أن احل���ي���اة السياسية‬ ‫املغربية تقوم منذ اإلقرار الدستوري‬ ‫ملنع احل��زب الوحيد أو ما يصطلح‬ ‫عليه مببدأ رضى كديرة‪ ،‬على ثابت‬ ‫وجود معارضة سياسية ولو كانت‬ ‫بدون فعالية أو معارضة « صاحب‬ ‫اجلاللة»‪.‬‬ ‫أم��ا املالحظة الثالثة‪ ،‬فتتمثل في‬ ‫ض���رورة التمييز ب�ين معارضة من‬ ‫داخ����ل امل��ؤس��س��ات وم��ع��ارض��ة من‬ ‫خ��ارج��ه��ا‪ ،‬ف��ف��ي م���ا ي��خ��ص األول���ى‬ ‫ف���إن فعلها ال��س��ي��اس��ي ( اخلطاب‬ ‫وامل���م���ارس���ة) ال مي��ك��ن أن يتجاوز‬ ‫ح��دود السقف احمل��دد لها في إطار‬ ‫ق��واع��د ال��ل��ع��ب‪ ،‬ل��ذل��ك ق��د تلجأ إلى‬ ‫املناوشات واألص��وات املرتفعة في‬ ‫البرملان وعبر وسائل اإلعالم‪ ،‬ولكن‬ ‫فقط من أجل تنشيط « البطولة»‪.‬‬ ‫ لكن ألن يكون النتقال حزب االستقالل‬‫إل ��ى ص �ف��وف امل �ع��ارض��ة دور ه ��ام في‬ ‫تقويتها في مواجهة حكومة بنكيران في‬ ‫نسختها الثانية؟‬

‫< إن انتقال ح��زب االس��ت��ق�لال إلى‬ ‫امل��ع��ارض��ة ل��ن ي��زي��د إال ف��ي غموض‬ ‫الفعل السياسي املغربي‪ ،‬ألن السؤال‬ ‫اجل���وه���ري ال���ذي ي��ط��رح ه���و‪ :‬ماذا‬ ‫س��ي��ع��ارض؟ ه��ل سيعارض حكومة‬ ‫ي��ق��وده��ا ح����زب م��ح��اف��ظ م��ث��ل��ه؟ أم‬ ‫سيعارض خرجات رئيس احلكومة‬ ‫وزع��ي��م احل���زب األغ��ل��ب��ي؟ علما أن‬ ‫زعيم حزب االستقالل بدأ معارضته‬ ‫بطلب حل حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫وه��ي دع��وة للموت وليس للحياة‪،‬‬ ‫ألن التنافس السياسي أو التدافع‬ ‫السياسي السلمي يفترض املنافسة‬ ‫بني البرامج و ليس نفي اآلخر‪.‬‬ ‫وع���ودة إل��ى ت��س��اؤل��ك ح��ول فعالية‬ ‫املعارضة احلالية ميكن القول بأنه‬

‫ه���ذه األخ���ي���رة أت��ي��ح��ت ل��ه��ا فرصة‬ ‫ال��ت��ق��دم مبلتمس رق���اب���ة‪ ،‬لكنها لم‬ ‫تلجأ إلى االستثمار في هذه اآللية‬ ‫الدستورية‪ ،‬ما يعني اقتصارها في‬ ‫السنوات القادمة حت��ت ظ��ل منطق‬ ‫األغلبية على تقنية األسئلة الكتابية‬ ‫وال��ش��ف��وي��ة‪ ،‬وم���ا ي��ت��رت��ب عنها من‬ ‫تراشق بالكالم في جلسات البرملان‬ ‫مبجلسيه أي تكريس واق��ع‪« :‬أسمع‬ ‫ضجيجا وال أرى طحينا» أو «الضرب‬ ‫في الطبل و الطبل أجوف»‪.‬‬ ‫ما يتعني لفت االنتباه إليه وتقدمي‬ ‫اإلج���اب���ة ع��ن��ه‪ ،‬ون��ح��ن ن��ت��ح��دث عن‬ ‫املعارضة‪ ،‬هو‪:‬‬ ‫أي م��وق��ع ق��د حتتله ت��ق��اري��ر بعض‬ ‫املؤسسات من قبيل‪ :‬الهيئة املركزية‬ ‫للوقاية من الرشوة‪ ،‬املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان‪ ،‬املندوبية السامية‬ ‫للتخطيط‪ ،‬مجلس املنافسة‪ ،‬وذلك في‬ ‫إطار التعريف الذي قدمه لها الباحث‬ ‫محمد الطوزي‪ ،‬كأحد الفاعلني في‬ ‫وضع الدستور احلالي‪ ،‬باعتبارها‬ ‫«سلطة مضادة»‪ :‬هل ستلعب الدور‬ ‫الذي لن تستطيع املعارضة البرملانية‬ ‫القيام به ؟‬ ‫ ه��ل مت�ت�ل��ك امل �ع��ارض��ة ال� �ق ��درة على‬‫جتاوز أعطابها واختالفاتها في مواجهة‬ ‫احلكومة؟‬

‫< يتعني االعتراف بوجود أزمة ذاتية‬ ‫تعيشها املعارضة البرملانية‪ ،‬ما يحد‬ ‫م��ن قدرتها على الفعل أوال‪ ،‬وعلى‬ ‫املواجهة ثانيا‪ ،‬بيد أنه باملقابل هناك‬ ‫صعوبة في االتفاق حول طبيعة هذه‬ ‫األزم���ة‪ ،‬وخ��اص��ة إشكالية التعميم‬ ‫ك��م��ع��ي��ق اب��س��ت��م��ول��وج��ي الختالف‬ ‫األح������زاب امل��ش��ك��ل��ة ل��ه��ا وصعوبة‬ ‫وضعها في سلة واحدة‪.‬‬ ‫إن مفهوم القدرة يثير أسئلة عدة‪:‬‬ ‫هل نقصد به «ال��ق��وة» أم «السلطة»‬ ‫أم الفعالية» أم «الكفاءة»؟ و هنا يبرز‬ ‫م��وض��وع امل����وارد السياسية التي‬ ‫متلكها األح��زاب املكونة للمعارضة‬ ‫في مواجهة احلكومة‪ ،‬خاصة قدرة‬ ‫رئ��ي��س��ه��ا ع��ل��ى ت��وظ��ي��ف التواصل‬ ‫السياسي ملصلحته‪ ،‬ولعبه على وتر‬ ‫فشل بعض ر��وز املعارضة احلالية‬ ‫في التدبير‪.‬‬

‫وعلى ك��ل‪ ،‬ف��إن طبيعة ه��ذه القدرة‬ ‫ت���خ���ت���ل���ف ب����اخ����ت��ل�اف األح���������زاب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة امل��ك��ون��ة ل���ه���ا‪ ،‬خاصة‬ ‫االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية‬ ‫وح���زب االس��ت��ق�لال وح���زب األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ .‬فبالنسبة حلزب املهدي‬ ‫بنبركة ترتبط قدرته بتقدمي أجوبة‬ ‫عن السؤال التالي‪ :‬هل يستطيع أن‬ ‫يعيد الثقة ف��ي خطابه وفعله بعد‬ ‫سنوات من تدبير الشأن العام خرج‬ ‫منها وهو يحمل ج��راح « االحتاد»‬ ‫وأزم��ة الفكرة « االشتراكية» وأزمة‬ ‫ربط اجلسور مع « القوات الشعبية»‬ ‫ب��س��ب��ب م���ا س��م��ت��ه أدب���ي���ات احلزب‬ ‫بإعطاء األولوية للمقاربة « املاكرو‬ ‫اجتماعية « على حساب املقاربة «‬ ‫امليكرو اجتماعية»؟ و بالنسبة حلزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬فإن السؤال الذي يطرح‬ ‫هو‪ :‬هل يقدر على ممارسة املعارضة‬ ‫بعد سنوات من تدبير الشأن العام‪،‬‬ ‫وف��ي ظ��ل ق��ي��ادة ج��دي��دة تتجه نحو‬ ‫«الشعبوية»‪ ،‬واالبتعاد عن عقالنية‬ ‫الزعيم الوطني ع�لال الفاسي؟ أما‬ ‫بالنسبة حلزب األصالة واملعاصرة‪،‬‬ ‫فبعد أن ُ وجد من أجل احلكومة َوجد‬ ‫نفسه ف��ي امل��ع��ارض��ة‪ ،‬ف��إن السؤال‬ ‫ال���ذي ي��ط��رح ه��و م���دى ق��درت��ه على‬ ‫جت��اوز ه��ذه الوضعية ( داخليا) و‬ ‫تغيير تلك الصورة النمطية بصورة‬ ‫ح���زب س��ي��اس��ي ع����ادي ( خارجيا)‬ ‫ي��ت��ن��اف��س م��ع غ��ي��ره ف��ي انتخابات‬ ‫حرة وتنافسية تشرف عليها سلطة‬ ‫مستقلة وبدون منشطات؟‬ ‫ بعد التشريح ال ��ذي قمتم ب��ه لواقع‬‫امل�ع��ارض��ة البرملانية حلكومة بنكيران‪،‬‬ ‫ك� �ي ��ف ت � � ��رون امل � �ع� ��ارض� ��ة م� ��ن خ� ��ارج‬ ‫املؤسسات التي متارسها جماعة العدل‬ ‫واإلحسان‪ ،‬والنهج الدميقراطي وحركة‬ ‫‪ 20‬فبراير؟‬

‫< إن تقدمي إجابة عن هذا السؤال‬ ‫وتشريح لوضع املعارضة من خارج‬ ‫املؤسسات‪ ،‬يقتضي تقدمي املالحظات‬ ‫التالية‪ :‬ما هي طبيعة املعارضة التي‬ ‫متارسها هذه القوى السياسية‪ :‬هل‬ ‫معارضة احلكومة أم احلكم؟‬ ‫إن ك���ف���اءة ه���ذه امل��ع��ارض��ة ترتبط‬ ‫مب��وازي��ن ال��ق��وى ال��س��ائ��دة حاليا‪،‬‬

‫خ����اص����ة ف�����ي ض�������وء ال����ت����ح����والت‬ ‫السياسية ال��ت��ي تعيشها البلدان‬ ‫العربية التي عاشت ال��ث��ورة‪ ،‬فلمن‬ ‫ستميل كفة امليزان في املغرب‪ :‬هل‬ ‫للتيار احملافظ ( ال��ذي يستثمر في‬ ‫االستقرار واخلوف من الفتنة ‪ )...‬أم‬ ‫لتيار التغيير اجلذري أو اإلصالحي‬ ‫( الذي يستثمر في فشل اإلصالح وال‬ ‫دميقراطية النظام‪)...‬؟‬ ‫ولئن كانت ه��ذه ال��ق��وى تلتقي في‬ ‫ت��وظ��ي��ف��ه��ا آلل���ي���ة االح���ت���ج���اج‪ ،‬فإن‬ ‫أسئلة ع��دة تطرح بهذا الصدد من‬ ‫قبيل‪ :‬هل الزال��ت ق��ادرة على تعبئة‬ ‫ه���ذا امل����ورد ال��س��ي��اس��ي ف��ي سياق‬ ‫ي��رب��ط ب�ي�ن االح��ت��ج��اج والفوضى‬ ‫وب�����وادر احل�����روب األه���ل���ي���ة؟ وهل‬ ‫هناك اتفاق على احلد األدنى بينها‪،‬‬ ‫خاصة العدل واإلحسان ( مرجعية‬ ‫إس�لام��ي��ة)‪ ،‬وال��ن��ه��ج الدميقراطي‬

‫انتقال حزب‬ ‫اال�ستقالل �إىل‬ ‫املعار�ضة لن يزيد‬ ‫�إال يف غمو�ض‬ ‫الفعل ال�سيا�سي‬ ‫املغربي لأن ال�س�ؤال‬ ‫اجلوهري الذي‬ ‫يطرح هو‪ :‬ماذا‬ ‫�سيعار�ض؟‬ ‫(مرجعية ماركسية)‪ ،‬ألن من شأن عدم‬ ‫االتفاق على ذلك أن ينقل الصراع من‬ ‫موضوعي إلى ذاتي؟ وهل هناك ثقة‬ ‫متبادلة بني هذه القوى‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫االنسحاب السابق للعدل واإلحسان‬ ‫م��ن ح��رك��ة ‪ 20‬ف��ب��راي��ر‪ ،‬مم��ا تسبب‬ ‫في احلد من الزخم ال��ذي كان مييز‬

‫هذه احلركة؟ كيف ستستعمل هذه‬ ‫القوى الواجهات النضالية األخرى‬ ‫ملمارسة الضغط على النظام‪ ،‬وهنا‬ ‫تبرز النقابات واجلمعيات احلقوقية‬ ‫وجمعيات املجتمع املدني؟‬ ‫وإن ك��ان��ت ه��ذه ال��ق��وى تعاني من‬

‫عائق يتعلق بقدرتها على استقطاب‬ ‫وجتنيد املقصيني و«ال��ده��م��اء» في‬ ‫ظ���ل اق��ت��ص��اره��ا ف���ي ال��غ��ال��ب على‬ ‫الطبقة ال��وس��ط��ى وال��ف��ئ��ات العليا‬ ‫املتعلمة‪ ،‬فإن السؤال الذي يثار هو‪:‬‬ ‫هل االعتماد على الطبقة الوسطى‬

‫من ط��رف ه��ذه املعارضة ق��ادر على‬ ‫متكينها وجت���ذره���ا اجلماهيري‪،‬‬ ‫م��ن جهة‪ ،‬وه��ل ميكن لهذه الطبقة‬ ‫أن تضحي ب��االس��ت��ق��رار و تنخرط‬ ‫ف��ي ح��رك��ة ج��م��اه��ي��ري��ة أف��ق��ه��ا غير‬ ‫إصالحي‪ ،‬من جهة أخرى؟‬

‫أبرز الفاعلين فيها جماعة العدل واإلحسان وحركة ‪ 20‬فبراير وأحزاب اليسار الراديكالي‬

‫هل تنجح معارضة الشارع فيما فشلت فيه معارضة املؤسسات؟‬ ‫م‪.‬ر‬

‫يبدو أن حكومة عبد اإلله‬ ‫بنكيران الثانية التي ينتظر‬ ‫أن يتم اإلع�ل�ان ع��ن تشكيلها‬ ‫بني الفينة واألخ��رى‪ ،‬لن جتد‬ ‫ال���ط���ري���ق أم���ام���ه���ا مفروشا‬ ‫ب���ال���ورود‪ ،‬إذ م��ن امل��ن��ت��ظ��ر أن‬ ‫تشهد بداية الدخول السياسي‬ ‫ال��ق��ادم ح��راك��ا سياسيا قويا‪،‬‬ ‫في ظل التعبئة التي تقوم بها‬ ‫أحزاب املعارضة منذ مدة‪ ،‬من‬ ‫أجل مواجهة قرارات احلكومة‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬ل��ك��ن اخل��ط��ر األكبر‬ ‫ال��ذي يتهدد حكومة بنكيران‬ ‫الثانية‪ ،‬يتمثل حسب البعض‬ ‫ف��ي إمكانية ان��ف��ج��ار الشارع‬ ‫ض���د ال�����ق�����رارات ال���ت���ي متس‬ ‫بأثمان السلع األساسية‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا ق���د ي��ع��ي��د أج����واء احل���راك‬ ‫امل��ج��ت��م��ع��ي ال����ذي ت���زام���ن مع‬ ‫خ��روج حركة ‪ 20‬فبراير إلى‬ ‫الشارع‪ ،‬ويعيد بالتالي القوى‬ ‫التي أطرت تلك االحتجاجات‪،‬‬ ‫وع��ل��ى رأس��ه��ا ج��م��اع��ة العدل‬ ‫واإلحسان التي أعلنت سابقا‬ ‫ان���س���ح���اب���ه���ا م����ن ال����ش����ارع‪،‬‬ ‫تنضاف إليها أح��زاب اليسار‬ ‫ال���رادي���ك���ال���ي‪ ،‬وف���ي مقدمتها‬ ‫ح���زب���ا ال��ن��ه��ج الدميقراطي‬ ‫واالش���ت���راك���ي امل���وح���د‪ ،‬وهما‬ ‫احلزبان اللذان ال ميتلكان ثقال‬ ‫كبيرا على املستوى البشري‪،‬‬ ‫إال أنهما يعتبران من الفاعلني‬ ‫الرئيسيني في حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫منذ انطالقتها‪.‬‬ ‫ال�لاف��ت ف��ي البيان األخير‬ ‫ل��ل��دائ��رة ال��س��ي��اس��ي��ة جلماعة‬ ‫ال��ع��دل واإلح���س���ان احملظورة‬ ‫رس��م��ي��ا‪ ،‬ه��و ال��ت��ح��ول الظاهر‬ ‫الذي طرأ على خطاب اجلماعة‪،‬‬ ‫ب��ع��د ان��ت��ق��اده��ا احل����اد لقرار‬ ‫احلكومة رفع يدها عن أثمنة‬ ‫احمل��روق��ات م��ن خ�لال اللجوء‬ ‫إل���ى ن��ظ��ام امل��ق��اي��س��ة‪ ،‬وإن لم‬ ‫يكن البيان قد حمل احلكومة‬ ‫امل���س���ؤول���ي���ة ب��ش��ك��ل مباشر‪،‬‬ ‫إال أن���ه ف���ي ح���د ذات����ه اعتبر‬ ‫حت����وال ف���ي خ��ط��اب اجلماعة‬ ‫التي اع��ت��ادت حتميل النظام‬ ‫امللكي مسؤولية املشاكل التي‬ ‫يعرفها امل��غ��رب‪ ،‬وه��و م��ا قرأ‬

‫فيه البعض تلميحا من جماعة‬ ‫ال��راح��ل ال��ش��ي��خ ع��ب��د السالم‬ ‫ياسني باحتمال ال��ع��ودة إلى‬ ‫ال���ش���ارع م���ن أج����ل استعادة‬ ‫امل���ب���ادرة ف��ي االح��ت��ج��اج‪ ،‬في‬ ‫ح�ين ق���رأ ف��ي��ه ال��ب��ع��ض اآلخر‬ ‫ط��وق جن��اة للحكومة‪ ،‬وورقة‬ ‫ضغط جيدة في يد عبد اإلله‬ ‫بنكيران من أجل التفاوض بها‬ ‫مع الدولة العميقة التي يبدو‬ ‫أنها عادت للتحكم في املشهد‬ ‫السياسي‪ ،‬بعد النكسات التي‬ ‫أصيبت بها جتارب ما يعرف‬ ‫بدول الربيع العربي‪.‬‬

‫ل��ك��ن م��ح��م��د احل����م����داوي‪،‬‬ ‫عضو األم��ان��ة العامة للدائرة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة جل��م��اع��ة العدل‬ ‫واإلح��س��ان‪ ،‬اعتبر م��ن جهته‬ ‫أن االختيارات التي اتخذتها‬ ‫احلكومة بعد دستور ‪ 2011‬لم‬ ‫تفلح في حل املشاكل الهيكلية‬ ‫ال��ت��ي ي��ع��ان��ي م��ن��ه��ا املغرب‪،‬‬ ‫«ونحن عبرنا عن موقفنا من‬ ‫ه��ذه اخل��ط��وات ق��ب��ل تنصيب‬ ‫احلكومة التي يقودها حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬ألننا نعلم‬ ‫أن من يحكم حقيقة هو النظام‬ ‫امللكي وليس احلكومة التي ال‬

‫تتوفر على صالحيات حقيقية‪،‬‬ ‫ل���ك���ن ك�ل�ام���ي ه�����ذا ال يعفي‬ ‫احل��ك��وم��ة م���ن مسؤوليتها‪،‬‬ ‫م���ا دام�����ت ق���د ق��ب��ل��ت بتحمل‬ ‫املسؤولية في ظروف مشابهة‪،‬‬ ‫وعليها أن تتحمل ما سيترتب‬ ‫عن ذلك»‪.‬‬ ‫وش�������دد احل������م������داوي في‬ ‫ت��ص��ري��ح��ه ل����ـ»امل����س����اء»‪ ،‬على‬ ‫أن م��ش��اك��ل امل���غ���رب ال ميكن‬ ‫أن ت���خ���ت���زل ف����ي احلكومة‪،‬‬ ‫ألن��ن��ا ن��ع��رف أن��ه��ا ال تتحكم‬ ‫ف��ي امل��ف��اص��ل ال��ك��ب��رى للبلد‪،‬‬ ‫لكنها رضيت بأن يؤكل الثوم‬

‫بفمها‪ ،‬وب��ذل��ك ت��ك��ون شريكة‬ ‫فيما يرتكب في حق الشعب‪،‬‬ ‫ب��ل وأداة لتنفيذ ق���رارات من‬ ‫يحكمون املغرب حقيقة‪ ،‬لكن‬ ‫أصل املشكل يبقى قائما بغض‬ ‫ال��ن��ظ��ر ع��م��ن ي��ق��ود احلكومة‪،‬‬ ‫الفرق فقط أن األوضاع تزداد‬ ‫صعوبة يوما بعد يوم‪.‬‬ ‫ال��ف��اع��ل ال��رئ��ي��س��ي الثاني‬ ‫في الشارع في الوقت الراهن‬ ‫هو حركة عشرين فبراير‪ ،‬وإن‬ ‫كان وهج احلركة وحضورها‬ ‫ق��د خ��ف��ت إل���ى أن ق���ارب على‬

‫االخ��ت��ف��اء‪ ،‬خ��اص��ة ب��ع��د قرار‬ ‫ت��ع��دي��ل ال��دس��ت��ور‪ ،‬وتنصيب‬ ‫احلكومة اجلديدة بقيادة حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬إال أنها تبقى‬ ‫حسب امل��راق��ب�ين رق��م��ا صعبا‬ ‫في الشارع املغربي‪ ،‬وقد تلعب‬ ‫دور املؤطر في حال قرر جزء‬ ‫من الشعب النزول إلى الشارع‬ ‫احتجاجا على احلكومة‪ ،‬مما‬ ‫يعني أن شعاراتها السياسية‬ ‫ق����د ت�����ت�����وارى إل�����ى اخل���ل���ف‪،‬‬ ‫فاسحة املجال أمام الشعارات‬ ‫االجتماعية التي تندد بالزيادة‬

‫في األسعار‪ ،‬والتي قد تتبلور‬ ‫إل��ى املطالبة بإسقاط حكومة‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬وه��و املطلب الذي‬ ‫ظلت احلركة ترفعه ملدة شهور‬ ‫طويلة إل��ى جانب مطلب حل‬ ‫ال���ب���رمل���ان‪ ،‬دون أن ت��ف��ل��ح في‬ ‫حتقيقه‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ال��ن��اش��ط ال���ب���ارز في‬ ‫احلركة حمزة محفوظ له رأي‬ ‫مخالف في هذا الباب‪ ،‬إذ يؤكد‬ ‫أن حركة ‪ 20‬فبراير لم تكن في‬ ‫بدايتها م��ع��ارض��ة للحكومة‪،‬‬ ‫ولكنها كانت معارضة لتدبير‬ ‫غ��ي��ر دمي���ق���راط���ي ل��ل��ح��ك��م في‬ ‫امل��غ��رب‪« ،‬مبعنى أن احلكومة‬ ‫كيفما كانت في ظل الدستور‬ ‫احلالي لن يكون مبستطاعها‬ ‫أن تقوم بأي ش��يء‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فليس من املجدي معارضتها‪،‬‬ ‫بقدر ما يجب النضال من أجل‬ ‫حكم دميقراطي للبالد»‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����ر م����ح����ف����وظ في‬ ‫حديثه لـ«املساء» أن احلكومة‬ ‫أصبحت مبثابة «البارشوك»‬ ‫ال����ذي ي��ت��ل��ق��ى ال��ص��دم��ات عن‬ ‫«املخزن»‪« ،‬ونحن جميعا نرى‬ ‫كيف أن احلكومة وقفت عاجزة‬ ‫أمام األوراش اإلصالحية التي‬ ‫ك��ان م��ن امل��ف��ت��رض أن تباشر‬ ‫إص�لاح��ه��ا‪ ،‬مب��ا ف��ي��ه��ا أنظمة‬ ‫ال��ت��ق��اع��د وص��ن��دوق املقاصة‪،‬‬ ‫وهو ما يؤكد أن طريقة التدبير‬ ‫ال زال��ت غير دميقراطية‪ ،‬وأن‬ ‫من يتحكمون في البلد ال زالوا‬ ‫هم أنفسهم»‪.‬‬ ‫ال���ق���ي���ادي���ان ي��ت��ف��ق��ان في‬ ‫نقطة مشتركة‪ ،‬وه��ي إمكانية‬ ‫ال���رج���وع إل����ى ال����ش����ارع‪ ،‬لكن‬ ‫مبنهجية مختلفة عن السابق‪،‬‬ ‫ففي الوقت الذي استبعد فيه‬ ‫احلمداوي أي تنسيق مجددا‬ ‫مع حركة عشرين فبراير‪ ،‬أكد‬ ‫محفوظ أن احل��رك��ة ل��م تغادر‬ ‫ال���ش���ارع ب��ع��د‪ ،‬وأن األسباب‬ ‫التي خرجت احلركة من أجلها‬ ‫إل��ى ال��ش��ارع ال زال��ت متوفرة‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن ال��ن��ض��ال سيستمر‬ ‫ح����ت����ى حت����ق����ي����ق مطالبها‬ ‫ب��احل��ري��ة وال��ك��رام��ة والعدالة‬ ‫االجتماعية‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2170 :‬اإلثنني ‪2013/09/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء وللماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫مديرية اجلهة الشرقية‬ ‫مديرية اجلهة الشرقية تعلن انطالق‬ ‫عمليات طلبات العروض اآلتية‬ ‫طلبات العروض الوطنية رقم ‪ 89‬و‪90‬‬ ‫م ج‪2013 /6‬‬ ‫جلسات عمومية‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 89‬م ج‪13 /6‬‬ ‫‪90‬م ج‪13 /6‬‬ ‫محتوى طلب العروض‪:‬‬ ‫متديد شبكة الصرف الصحي مبركز‬ ‫العروي(عمالة الناضور )قسيمة شبكة‪ ,‬جزء ‪1‬‬ ‫متديد شبكة الصرف الصحي مبركز العروي‬ ‫(عمالة الناضور) قسيمة شبكة‪ ,‬جزء ‪2‬‬ ‫مدة األشغال (بالشهر)‪:‬‬ ‫‪ 15‬شهرا‬ ‫‪ 15‬شهرا‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة (بالدرهم)‪:‬‬ ‫‪300 000‬‬ ‫‪300 000‬‬ ‫ثمن ملف االستشارة (بالدرهم)‪:‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪400‬‬ ‫التصنيف و الرتبة أو االعتماد املطلوب‪:‬‬ ‫املراجع التقنية‬ ‫املراجع التقنية‬ ‫املشاريع موضوع طلبات العروض رقم ‪ 89‬و‬ ‫‪ 90‬م ج‪ 2013/‬ممولة من طرف الوكالة اليبانية‬ ‫للتعاون الد ولي ‪JICA‬‬ ‫بالنسبة لطلبات العروض رقم ‪ 89‬و ‪ 90‬م‬ ‫ج‪ 2013 /6‬فان زيارة أماكن إجناز األشغال‬ ‫جد ضرورية و مبرمجة حسب اجلدول اآلتي ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 89‬م ج‪13 /6‬‬ ‫‪ 90‬م ج‪13 /6‬‬ ‫تاريخ وساعة زيارة األماكن‪:‬‬ ‫االربعاء ‪ 09‬اكتوبر ‪ 2013‬على الساعة ‪10‬‬ ‫صباحا‬ ‫مكان االلتقاء‪:‬‬ ‫مقر وكالة اخلدمات الناضور التابعة‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫‪  ‬ال ميكن سحب ملف االستشارة إال عن‬ ‫طريق األداء بواسطة الدفع أو التحويل البنكي‬ ‫في احد احلسابات البنكية املذكورة أسفله‬ ‫مع اإلشارة إلى مرجع طلب العروض على‬ ‫توصيل الدفع‪.‬‬ ‫بالنسبة للدفع من داخل املغرب‬ ‫‏‪Ø      Banque Populaire‬‬ ‫‪à Oujda C/N°‬‬ ‫‪157570212121995005020912‬‬ ‫‏‪CNCA Agence Grands Comptes,‬‬ ‫‪Rue Abou Inane-Rabat C/‬‬ ‫‪N°225810019506970651010831‬‬ ‫بالنسبة للدفع أو التحويل البنكي من خارج‬ ‫املغرب‬ ‫‏‪– SGMB Succursale‬‬ ‫‏‪Compte‬‬ ‫‪N°022810000150000602799023‬‬ ‫ميكن حتميل ملفات طلبات العرو ض من‬ ‫موقع للمكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب‪-‬قطاع املاء‪http://achats-eau. :-‬‬ ‫‪onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا‬ ‫ملا تنص عليه مقتضيات نظام االستشارة إلى‬ ‫مكتب الضبط ملديرية اجلهة الشرقية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪-‬قطاع املاء‪-‬‬ ‫ساحة ‪ 18‬مارس ‪ - 2003‬وجدة في أجل‬ ‫أقصاه يوم اجلمعة ‪ 08‬نونبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة التاسعة ‪ 09‬صباحا‪ .‬كما ميكن تسليم‬ ‫هذه العروض لرئيس جلنة التحكيم عند بداية‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة ستنعقد يوم‬ ‫اجلكهو ‪ 08‬نونبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫التاسعة و ‪ 30‬دقيقة صباحا مبقر مديرية‬ ‫اجلهة الشرقية ساحة ‪ 18‬مارس ‪- 2003‬‬ ‫وجدة‪.‬‬ ‫للمزيد من املعلومات‪ ،‬ميكن للمشاركني االتصال‬ ‫مبصلحة املشتريات التابعة للمديرية اجلهوية‬ ‫للشرق للمكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب‪-‬قطاع املاء‪ -‬ساحة ‪ 18‬مارس ‪2003‬‬ ‫وجدة الهاتف‬ ‫‪(0536) 68-46-01 / 02‬‬ ‫– الفاكس‪.(0536) 68-17-21 : ‬‬ ‫رت‪13/1976:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشر ب ‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة –‬ ‫اقتناء قطع غيار للمعدات الكهربائية و‬ ‫املائية و امليكانيكية و معدات املختبرات‬ ‫للمراكز التابعة للوكالة املمزوجة‬ ‫الشمالية شفشاون وزان‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 60‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقة باقتناء قطع غيار‬ ‫للمعدات الكهربائية و املائية و امليكانيكية‬ ‫و معدات املختبرات للمراكز التابعة للوكالة‬ ‫املمزوجة الشمالية شفشاون وزان‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 60‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫اقتناء قطع غيار للمعدات الكهربائية‪ ,‬املائية‪,‬‬ ‫امليكانيكية و معدات املختبرات للمراكز التابعة‬ ‫للوكالة للوكالة املمزوجة الشمالية شفشاون‬ ‫وزان‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 2‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫سبع مائة الف (‪ )7000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مئتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء شارع محمد‬ ‫باحلسن الوزاني ‪ 10220‬الرباط ‪ -‬الهاتف‬ ‫‪05 37 75 06 00:‬‬ ‫الفاكس‪05 37 66 72 28 :‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬‫الوطني الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة الهاتف‬ ‫‪0539328520/10/ 15 / 25:‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫‪05 39 94 02 08‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر الدفع‬ ‫بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats-eau. :‬‬ ‫‪onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى مكتب الضبط للمديرية‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 21‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح اجللسة‬ ‫العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء‪ 22‬أكتوبر‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق البريد‬ ‫بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشـرب قطاع املاء غير‬ ‫مسؤول عن أي مشكل متعلق باستالم امللف‬ ‫من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1977:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشر ب ‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫اقتناء ووضع األجزاء اخلاصة بقنوات‬ ‫اجلر لالربعة عياشة و جبل احلبيب‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‪ 61‬م‬ ‫ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقة بتأمني التزويد‬ ‫باملاء الصالح للشرب للجماعات القروية زومي‬ ‫و مقرسات تابعة إلقليم وزان حصة‪ :‬الربط‬ ‫كهربائي و محطة احملوالت‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 61‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫اقتناء ووضع األجزاء اخلاصة بقنوات اجلر‬ ‫لالربعة عياشة و جبل احلبيب‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 3‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالثة مائة الف (‪ )3000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مئتا (‪ )200‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء شارع محمد‬ ‫باحلسن الوزاني ‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف ‪00:‬‬ ‫‪05 37 75 06‬‬ ‫الفاكس‪05 37 66 72 28 :‬‬

‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬‫الوطني الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة الهاتف‪:‬‬ ‫‪0539328520/10/ 15 / 25‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫‪05 39 94 02 08‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر الدفع‬ ‫بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats-eau. :‬‬ ‫‪onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى مكتب الضبط للمديرية‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪،‬‬ ‫كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 21‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح اجللسة‬ ‫العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء‪ 22‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق البريد‬ ‫بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشـرب قطاع املاء غير‬ ‫مسؤول عن أي مشكل متعلق باستالم امللف‬ ‫من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1979:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء طنجة‬ ‫إعالن عن بيع رافعات على سكك‬ ‫مستعملة ملرسى املغرب طنجة‬ ‫‏‪VENTE DES GRUES SUR RAILS‬‬ ‫‪REFORMES DE LA DIRECTION‬‬ ‫‪DE‬‬ ‫‏‪L’EXPLOITATION AU PORT‬‬ ‫‪.DE TANGER‬‬ ‫رقم ‪DE/13/09-8 :‬‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫في يوم ‪ 2013 / 10 / 11‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‪ ،‬سيتم في مكتب مدير مديرية‬ ‫االستغالل مبيناء طنجة فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض ألجل ببيع معدات مستعملة‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫احلصة‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫املعدات‪:‬‬ ‫رافعات على سكك مستعملة‬ ‫‏‪GRUES SUR RAILS REFORMES‬‬ ‫الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫‪ 60000‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض بـمصلحة‬ ‫املشتريات مبديرية االستغالل مبيناء طنجة‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني لدفتر التحمالت‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ ‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل‬ ‫وصل‪ ،‬مبكتب الضبط مبقر مديرية االستغالل‬ ‫مبيناء طنجة؛‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫ ‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور؛‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫ ‬ ‫جلنة املشترات عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫األظرفة؛‬ ‫تنبيه هام ‪:‬‬ ‫حدد تاريخ زيارة املواقع يوم ‪2013/10/01‬‬ ‫على احلادية عشر صباحا (تاريخ نهائي و‬ ‫صارم)‪.‬‬ ‫هذه الزيارة اجبارية على كل املتنافسني‪ ،‬وسيتم‬ ‫اقصاء اي متنافس من لم يدلي بشهادة زيارة‬ ‫املواقع املوقعة من طرف مرسى املغرب طنجة و‬ ‫املستلمة من طرف املتنافس مقابل توقيع اشعار‬ ‫باالستالم‪.‬‬ ‫يتوجب على كل متنافس احلضور في اليوم‬ ‫و الساعة احملددين ‪ ،‬وسيتم رفض كل طلب‬ ‫زياة للمواقع خارج الساعة و التاريخ احملددين‬ ‫وبالتالي سيتم رفض اي عرض ال يستجيب‬ ‫لهذه الشروط‪.‬‬ ‫ال يحق الي متنافس تقدمي اي شكاية في حالة‬ ‫عدم حضوره في التاريخ والساعة املذكورين‬ ‫رت‪13/1978:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة توظيف‬ ‫املنطقة املينائية لطنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‪A.O N°09/SAPT/2013‬‬ ‫في يوم اخلميس ‪ 17‬أكتوبر ‪ 2013‬على‬

‫الساعة العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم في مكـاتب‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة توظيف املنطقة‬ ‫املينائية لطنجة املدينة فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض املفتـوح رقم‬ ‫‪ SAPT/2013/09‬ألجل‪ :‬‬ ‫اإلدارة املنتدبة إلجناز الشطر األول من املكون‬ ‫احلضري ملشروع إعادة توظيف املنطقة املينائية‬ ‫لطنجة املدينة‬ ‫‏‪Maîtrise d’Ouvrage Déléguée‬‬ ‫‪pour la réalisation de la tranche‬‬ ‫‪I de la composante urbaine du‬‬ ‫‪Projet de reconversion de la zone‬‬ ‫‪portuaire de Tanger ville‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب الشركة‬ ‫الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد التازي مرشان‬ ‫طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة إلكترونیة موجهة‬ ‫للعنوان التالي ‪:  sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ عشرون ألف‬ ‫درهم (‪ 20 000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني للمقتضيات الواردة في‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪ 16‬من‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‪ )2007‬احملدد لشروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪ .‬وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل‬ ‫ ‬ ‫مبكتب الضبط للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫ ‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس‬ ‫ ‬ ‫مكتب طلب العروض عند بداية اجللسة وقبل‬ ‫فتح االظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف وفقا للنموذج امللحق‬ ‫بنظام االستشارة ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫أو نسخة طبق األصل مسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫تؤكد أن املتنافس في وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه محررة‬ ‫وفقا للنموذج امللحق بنظام االستشارة‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ر‪ -‬نسخة مصدقة من اتفاقية‬ ‫تأسيس التجمع (في حالة التجمع)‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير املقيمني باملغرب‬ ‫اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار إليها في‬ ‫الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من وطنهم األصلي‬ ‫و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء بتصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية‬ ‫مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪ -2‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام االستشارة‬ ‫موقعان‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي علي البيانات الواردة في ملف‬ ‫طلب العروض‪.‬‬ ‫ب‪ -‬شهادات ملشاريع مشابهة من حيث‬ ‫املساحة والنوع ملوضوع طلب العروض هذا‪،‬‬ ‫هذه الشهادات مسلمة من طرف صاحب‬ ‫املشروع الذين مت حتت إشرافهم إجناز األعمال‬ ‫املذكورة‪ .‬وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال و املساحات‪ ،‬مبلغها و آجال‬ ‫و تواريخ إجنازها و التقييم و اسم املوقع و‬ ‫صفته‪ .‬يجب أن تكون هذه الشهادات أصلية أو‬ ‫صور مصادقة عنها‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬شهادة رقم املبيعات‪ ‬للسنوات اخلمس‬ ‫األخيرة مسلمة من طرف السلطات املختصة‬ ‫بوزارة االقتصاد و املالية‬ ‫د‪ -‬مخطط للفريق املسؤول على التتبع في موقع‬ ‫املشروع‬ ‫ه ‪ -‬مخطط ملكتب مدير املشروع املنتدب‬ ‫و‪ -‬االلتزام باحترام مدة إجناز األشغال‬ ‫ر‪ -‬اإللتزام مبخطط الدراسات واألشغال‬ ‫و توفير الوسائل الضرورية لضمان‬ ‫مهمة املراقبة في أسرع اآلجال‪ ،‬دون‬ ‫أن تتجاوز كل مراجعة مدة سبعة أيام‬ ‫‪ -4‬العرض التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪-‬املنهجية و الطريقة الواجب إتباعها‬ ‫ منهجية إجراء املشروع) مذكرة تصف‬‫بالتفصيل املنهجية التي سيتبعها املتنافس‪،‬‬ ‫مراحل إجناز اخلدمات‪ ،‬األهداف املتوخاة من‬ ‫كل مرحلة‪ ،‬والتقارير التي يجب تسليمها(‬ ‫تشكيلة الفريق املسؤول عن إجناز املشروع‬‫السير الذاتية لألشخاص املخصصني لهذا‬‫املشروع وفقا للنموذج امللحق بنظام االستشارة‬ ‫التزام املتنافس باحلفاظ على األشخاص‬‫واخلبراء املقترحني في عرضه التقني‬ ‫ب‪-‬اجلدول الزمني‪ ‬لتوزيع‪ ‬أعضاء‬ ‫الفريق‪ ‬املخصصني لهذا املشروع‪.‬‬ ‫‪ -5‬العرض املالي الذي يتضمن‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان التقديري املفصل‬ ‫رت‪13/1980:‬‬

‫****‬ ‫محمد قعاش‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫إعالن عن بيع منقول باملزاد العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي باحملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء املوقع أسفله األستاذ محمد‬ ‫قعاش‪:‬‬ ‫أنه سيقع بيع باملزاد العلني يومه ‪ 19‬شتنبر‬ ‫‪ 2013‬ابتداء من الساعة احلادية عشرة ظهرا‬ ‫للمنقوالت التالية‪:‬‬ ‫سيارة من نوع ميتسوبيشي ‪VP/VULI200‬‬ ‫ذات اللوحة عدد‬ ‫‪ - 47‬أ‪ 4167 -‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2009/6990‬‬ ‫سيارة من نوع ميتسوبيشي ‪L200SC 4*2‬‬ ‫ذات اللوحة عدد ‪5-‬أ‪ -11629‬موضوع ملف‬ ‫التنفيذ ‪2013/428‬‬ ‫سيارة من نوع هيونداي إ ‪ 10‬ذات اللوحة‬ ‫عدد ‪79-‬أ‪ -1103‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2012/1423‬‬ ‫سيارة من نوع داسيا امبيانس باك ذات اللوحة‬ ‫عدد ‪26-‬أ‪ -86481‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2012/2833‬‬ ‫سيارة من نوع طيوطا هيلوكس ذات اللوحة‬ ‫عدد ‪73-‬أ‪ -5688‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2013/1251‬‬ ‫سيارة من نوع هيونداي ‪H100‬‬ ‫‪ Camionette‬ذات اللوحة عدد ‪6-‬د‪-‬‬ ‫‪ 49013‬موضوع ملف التنفيذ ‪2012/4329‬‬ ‫سيارة من نوع داسيا لورياط ذات اللوحة‬ ‫عدد ‪13-‬أ‪ -23743‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2012/4329‬‬ ‫سيارة من نوع هيونداي سانطافي ذات اللوحة‬ ‫عدد ‪29-‬أ‪ -3262‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2010/12347‬‬ ‫سيارة من نوع فياط بونطو ذات اللوحة‬ ‫عدد ‪14-‬أ‪ -23114‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2013/1438‬‬ ‫سيارة من نوع ميتسوبيشي ‪L200SC 4*2‬‬ ‫ذات اللوحة عدد ‪60-‬أ‪ -8040‬موضوع ملف‬ ‫التنفيذ ‪2011/6174‬‬ ‫سيارة من نوع ميرسديس كالس س ذات‬ ‫اللوحة عدد ‪59-‬أ‪ -64665‬موضوع ملف‬ ‫التنفيذ ‪2012/212‬‬ ‫سيارة من نوع رونو كونكو ذات اللوحة‬ ‫عدد ‪79-‬أ‪ -386‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2011/5999‬‬ ‫سيارة من نوع رونو كونكو ذات اللوحة‬ ‫عدد ‪55-‬أ‪ -27280‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2012/1403‬‬ ‫سيارة من نوع دايا لوكان ذا اللوحة عدد‬ ‫‪13‬أ‪ -25915‬موضوع ملف التنفيذ‬‫‪2013/4026‬‬ ‫سيارة من نوع أودي ‪ 7Q‬ذات اللوحة عدد‬ ‫‪72‬أ‪ -47213‬موضوع ملف التنفيذ‬‫‪2013/5174‬‬ ‫سيارة من نوع رونو كونكو ذات اللوحة‬ ‫عدد ‪82-‬أ‪ -829‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2013/2229‬‬ ‫سيارة من نوع رونو كونكو ذات اللوحة‬ ‫عدد ‪33-‬أ‪ -66809‬موضوع ملف التنفيذ‬ ‫‪2013/2177‬‬ ‫وسيتم البيع مبرآب شركة سلفني الكائن‬ ‫باملجاطية أوالد طالب مديونة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‪.‬‬ ‫رت‪13/1974:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول‬ ‫التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف حجز عقاري عدد ‪2010/326‬‬ ‫لفائدة السادة‪ :‬ورثة عبد السالم كرمي‬ ‫نائبه األستاذ‪ :‬فؤاد بنونة احملامي بهيئة فاس‬ ‫ضد السادة‪ :‬كرمي عائشة‪ ،‬كرمي أمينة‪ ،‬ناجي‬ ‫عائشة‪ ،‬كرمي أمينة‪ ،‬ناجي عائشة‪ ،‬كرمي حسن‬ ‫بن محمد‪ ،‬كرمي عبد السالم بن محمد‪ ،‬كرمي‬ ‫عبد العزيز ب‪ ،‬كرمي فاطمة وكرمي جميلة‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية باملدنية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2013/10/01‬على الساعة‬ ‫الواحدة بعد الزوال بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة‬ ‫االبتدائية املدنية بالدار البيضاء سيقع بيع‬ ‫العقار احملفظ باحملافظة العقارية بالبيضاء‬ ‫موضوع الرسم العقاري عد ‪/64335‬س للملك‬ ‫املسمى – دار كرمي –‬ ‫مساحته ‪ 66‬متر مربع الكائن ببلوك ‪ 30‬رقم‬ ‫‪ 2‬قرية اجلماعة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن دار للسكنى تتكون من سفلي‪،‬‬ ‫طابق أول وسطح الكل مستغل من طرف الورثة‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 680.000,00‬درهم ويؤدى الثمن حاال مع‬ ‫زيادة ‪ 3%‬ويشترط ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد‬ ‫من اإليضاح أو تقدمي عروض يجب االتصال‬ ‫برئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/1971:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي طبقا للفصل ‪ 441‬من ق م م‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2013/5547‬‬ ‫رقم بحث القيم ‪2011-/1573‬‬ ‫‪2011/1524 – 2011/1572‬‬

‫رت‪13/1985:‬‬

‫شقق ممتازة للبيع‬

‫شقق ممتازة للبيع بزنقة مصطفى املعاني‬ ‫(قرب أوليفيري)‪.‬‬ ‫مساحتها ‪ 106‬م ‪²‬ومتكونة من ‪ 2‬صالونات‪،‬‬ ‫‪ 3‬غرف‪ 2 ،‬حمامات و مطبخ‪.‬‬ ‫أثمنة جد مناسبة‪.‬‬ ‫اإلتصال ب ‪0642945007‬‬ ‫رت‪13/1983:‬‬

‫رت‪13/1926:‬‬

‫بناء على املقال الذي تقدمت به الشركة املغربية‬ ‫لألبناك ش م في شخص ممثلها القانوني التي‬ ‫يوجد مركزها االجتماعي في ‪ 55‬شارع عبد‬ ‫املومن بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ 1 :‬شركة باملاوود ش م م في‬ ‫شخص ممثلها القانوني الكائن مركزها‬ ‫االجتماعي‬ ‫كلم ‪ 17‬عالم بوشعيب‪ 3 ،‬غوفال التدالوي‬ ‫الكائنني بنفس عنوان املدعى عليها األولى‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط لدى احملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أن حكما صدر عن‬ ‫هذه احملكمة بتاريخ ‪ 2011/07/04‬حتت عدد‬ ‫‪ 2011/6146‬ملف عدد ‪2010/5/13048‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة العلنية ابتدائيا وغيابيا بقيم في‬ ‫حق الطرف املدعى عليه‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الطلب‬ ‫في املوضوع‬ ‫بأداء املدعى عليهم تضامنا شركة باملا وود في‬ ‫شخص ممثلها القانوني والسيد بونامي حسن‬ ‫وغوفال التدالوي سناء لفائدة املدعي مبلغ‬ ‫‪ 673.072,33‬درهم وحصر األداء بالنسبة‬ ‫للكفالء في حدود الكفالة وتعويضا قدره‬ ‫‪ 6000‬درهم وجعل الصائر على عاتق املدعى‬ ‫عليهم بالنسبة ورفض باقي الطلبات‪.‬‬ ‫وكذلك صدر حكم اصالحي عن هذه‬ ‫احملكمة حتت عدد ‪ 2012/10327‬بتاريخ‬ ‫‪ 2012/6/18‬ملف عدد ‪2012/5/10158‬‬ ‫قضى باصالح اخلطأ املادي الوارد على‬ ‫الصادر عن احملكمة التجارية بالبيضاء بتاريخ‬ ‫‪ 2011/7/4‬في امللف ‪2010/5/13048‬حتت‬ ‫عدد ‪ 6146‬والتنصيص على كون اسم املدعى‬ ‫عليه الثاني هو عالم بوشعيب وابقاء صائر‬ ‫الدعوى على عاتق اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس مصلحة التبليغ القضائي لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء ان احلكم‬ ‫مرفوقا باحلكم اإلصالحي قد بلغ إلى السيد‬ ‫ارميدي امليلودي بصفته قيم في حق املدعى‬ ‫عليهم شركة باملا وود‪ ،‬عالم بوشعيب وغوفال‬

‫التدالوي سناء بتاريخ ‪2013/6/27‬‬ ‫وأن للمحكوم عليهم حق الطعن باالستئناف‬ ‫وتبليغهم طبقا للفصل ‪ 441‬من ق م م ‪.‬‬ ‫رت‪13/1972:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي طبقا للفصل ‪ 441‬من ق م م‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2013/997‬‬ ‫رقم بحث القيم‪2011/1052 :‬‬ ‫‪2011/-2757‬‬ ‫بناء على املقال الذي تقدمت به الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك ش م قي شخص ممثلها‬ ‫القانوني التي يوجد مركزها االجتماعي في ‪55‬‬ ‫شارع عبد املومن بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ 1 :‬شركة ماكي وورك في شخص‬ ‫ممثلها القانوني الكائن مركزها االجتماعي‬ ‫‪ 54‬ممر عناء الطيور الدار البيضاء‬ ‫‪2‬السيدة الوراري مجيدة القاطنة بنفس‬‫العنوان‪.‬‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط لدى احملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء ان حكما صدر عن‬ ‫هذه احملكمة بتاريخ ‪ 2012/06/13‬حتت عدد‬ ‫‪ 2012/10034‬ملف عدد ‪2011/6/1514‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة علنيا بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وغيابيا بقيم‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الدعوى‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليهما على‬ ‫وجه التضامن للمدعي مبلغ ‪124.467,46‬‬ ‫درهم وبحصره في حق الكفيلة في حدود‬ ‫‪ 100.000,00‬درهم وبالفوائد القانونية من‬ ‫تاريخ الطلب وبتحميلهما الصائر ورفض باقي‬ ‫الطلبات‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس مصلحة التبليغ القضائي لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء أن احلكم قد‬ ‫بلغ إلى السيد ارميدي امليلودي بصفته قيم في‬ ‫حق املدعى عليهما شركة ماكي وورك والسيدة‬ ‫الفواري مجيدة بتاريخ ‪2013/3/1‬‬ ‫وأن للمحكوم عليهما حق الطعن باالستئناف‬ ‫وبتبليغهما طبقا للفصل ‪ 441‬من ق م م‬ ‫رت‪13/1973 :‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫البيضاء‬ ‫القسم االستعجالي‬ ‫ملف رقم ‪2013/1/1665‬‬ ‫إعالن عن استرجاع محل مهجور‬ ‫يعلن السيد رئيس احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫إن مسطرة استرجاع محل مهجور مغلق تباشر‬ ‫بطلب من السيدة بالوراق بشرى النائب عنه‬ ‫األستاذ مصطفى بدال محام بهيئة البيضاء‬ ‫السترجاع احملل الكائن ب شارع الهراووين‬ ‫ببلوك س رقم ‪ 154‬الطابق األول قرية اجلماعة‬ ‫البيضاء‬ ‫الذي يشغله ابراهيما ديوب‬ ‫وقد غادره منذ مدة طويلة تاركا احملل مغلقا‬ ‫لذا فإنه في حالة عدم تدخل املعني باألمر في‬ ‫املسطرة أو االتصال بكتابة الضبط داخل أجل‬ ‫‪ 15‬يوما ابتداء من تاريخ اإلشهار فإن املقرر‬ ‫سيتخذ في األمر‪.‬‬ ‫رت‪13/1975:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد ‪2006/483‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء على مقرر‬ ‫السيد القاضي املنتدب الصادر بتاريخ‬ ‫‪ 2013/06/20‬سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني لألصول اململوكة للتاجر بوحميد‬ ‫حسن الكائن بالرقم ‪ 2‬حي اخلير ‪ 2‬زنقة عبد‬ ‫الرحمان ملخنت سطات واملسجلة مبصلحة‬ ‫السجل التجاري حتت عدد ‪ 5984‬عن طريق‬ ‫املزاد العلني تبعا ملا هو مبني أدناه انطالقا‬ ‫من اخلبرة املنجزة من طرف اخلبير السيد‬ ‫مصطفى الريب‪:‬‬ ‫امللك املسمى احلمدونية ذي الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪ M/10234‬انطالقا من مبلغ‬ ‫‪ 2.450.000,00‬درهم‬ ‫امللك املسمى فوارة ذي الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪/20791‬ض انطالقا من مبلغ‬ ‫‪ 2.165.000,00‬درهم‬ ‫امللك املسمى شوقي رابعا ذي الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ 22/4410‬انطالقا من مبلغ‬ ‫‪ 2.116.500,00‬درهم‬ ‫امللك املسمى بالد حبيبي ذي الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ M/27127‬انطالقا من مبلغ‬ ‫‪ 863.100,00‬درهم‬ ‫امللك املسمى مبروكة ‪ 156‬ذي الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪ E/4682‬انطالقا من مبلغ ‪700.000,00‬‬ ‫درهم‬ ‫امللك املسمى الواد ذي املطلب عدد ‪15/8828‬‬ ‫انطالقا من مبلغ ‪ 3.804.400,00‬درهم‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪ 2013/09/17‬على‬ ‫الساعة الواحدة زواال وذلك بقاعة البيوعات‬ ‫بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد القاضي‬ ‫املنتدب إلى غاية تاريخ البيع باملزاد العلني‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه االتصال‬ ‫بالسنديك السيد احمد بنمري الكائن ‪ 27‬زنقة‬ ‫البالبل البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/1986:‬‬

‫‪à ses héritiers et de la nécessité‬‬ ‫‪d’approuver les statuts refondus‬‬ ‫‪pour tenir compte de la nouvelle‬‬ ‫‪situation juridique de la société‬‬ ‫‪qui deviendra S.A.R.L à plusieurs‬‬ ‫; ‪associés‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Approbation du‬‬ ‫‪texte des nouveaux statuts d’une‬‬ ‫;‪S.A.R.L ‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Nomination d’une‬‬ ‫‪gérante : L’assemblée Générale‬‬ ‫‪décide de nommer en qualité‬‬ ‫‪de nouvelle gérante, pour‬‬ ‫‪une durée illimitée, Madame‬‬ ‫‪Houda AMRANI, de nationalité‬‬ ‫‪marocaine, née le 26 février‬‬ ‫‪1989 à Casablanca, demeurant‬‬ ‫‪à Casablanca – 13, Résidence‬‬ ‫‪Kourtoba, Lotissement Riyad‬‬ ‫‪Andalous - Californie et titulaire‬‬ ‫‪de la Carte Identité Nationale n°‬‬ ‫‪BK 256702‬‬ ‫‪II- Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au Greffe du Tribunal de‬‬ ‫‪commerce de Casablanca, le‬‬ ‫‪16/ 05 / 2013 sous le numéro‬‬ ‫‪00523477‬‬ ‫‪Pour Extrait et Mention‬‬ ‫‪La Gérance‬‬ ‫‪Nd :1988/13‬‬

‫‪« JDM PISCINES .MA‬‬ ‫» ‪S.A.R.L‬‬ ‫‪Au capital de 100.000,00 DHS‬‬ ‫‪Siège social : CENTRE‬‬ ‫‪COMMERCIAL MARHABA‬‬ ‫‪ANGLE AVENUE DES FAR‬‬ ‫‪BOULEVARD MOHAMED‬‬ ‫‪VI - N° 48‬‬ ‫‪- EL JADIDA‬‬ ‫‪•AUX TERMES De‬‬ ‫‪DEUX ACTES SOUS‬‬ ‫‪SEING PRIVE EN DATE‬‬ ‫‪DU 19/08/2013 ET DU‬‬ ‫‪22/08/2013, ENREGISTRES‬‬ ‫‪LE 03/09/2013,‬‬ ‫‪L’ASSEMBLEE GENERALE‬‬ ‫‪EXTRAORDINAIRE A‬‬ ‫‪DECIDE CE QUI SUIT :‬‬ ‫‪•Approbation de la cession‬‬ ‫‪des parts sociales intervenue‬‬ ‫‪entre le cédant monsieur‬‬ ‫‪ABDELAZIZ EDIANI et‬‬ ‫‪Monsieur DEL MORAL‬‬ ‫‪MONTERO JUAN MIGUEL‬‬ ‫‪D’une part et le cessionnaire‬‬ ‫‪Monsieur DEL MORAL‬‬ ‫‪MONTERO JUAN MIGUEL‬‬ ‫‪d’autre part‬‬ ‫‪•EXTENSION DE L’objet‬‬ ‫‪social à la construction‬‬ ‫‪générale.‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Modification de la‬‬ ‫‪forme juridique par l’adjonction‬‬ ‫‪de la mention SARL «  A‬‬ ‫»‪ASSOCIE UNIQUE  ‬‬ ‫‪•Démission de la gérance et‬‬ ‫‪nomination de Monsieur DEL‬‬ ‫‪MORAL MONTERO JUAN‬‬ ‫‪MIGUEL Gérant unique pour‬‬ ‫‪une période illimitée,‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Modification des‬‬ ‫‪articles 1-2-5-6-et 12 des‬‬ ‫‪statuts,‬‬ ‫‪•approbation des statuts‬‬ ‫‪refondus article par article.‬‬ ‫‪II - LE DEPOT LEGAL A‬‬ ‫‪ETE EFFECTUE PRES LE‬‬ ‫‪TRIBUNAL DE PREMIERE‬‬ ‫‪INSTANCE D’EL JADIDA‬‬ ‫‪LE 11/09/2013 SOUS LE N°‬‬ ‫‪15352, le numéro du Registre‬‬ ‫‪de commerce est le 9227.‬‬ ‫‪Nd :1981/13‬‬ ‫***‬ ‫« ‪« SOCIETE PURE SKIN‬‬ ‫‪Société à Responsabilité‬‬ ‫‪Limitée‬‬ ‫‪Au capital de 100.000,00‬‬ ‫‪Dirham‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous-seing privé en date‬‬ ‫‪du 11/07/2013, a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée ayant les‬‬ ‫‪caractéristiques suivantes :‬‬ ‫‪DENOMINATION: SOCIETE‬‬ ‫‪« PURE SKIN «S.A.R.L‬‬ ‫‪OBJET :‬‬ ‫‪La société a pour objet:‬‬ ‫‪- L’achat, la vente, la‬‬ ‫‪commercialisation et la‬‬ ‫‪distribution des produits‬‬ ‫‪cosmétiques, des matériels‬‬ ‫‪médicaux, des médicaments,‬‬ ‫‪des compléments‬‬ ‫‪alimentaires et des produits‬‬ ‫;‪parapharmaceutiques‬‬ ‫‪- I’import - Export‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : est fixé à‬‬ ‫‪Laadir Lotissement Ikram Rue‬‬ ‫‪Rabat N° 06 Ouazzane.‬‬ ‫‪DUREE : 99 ans à compter‬‬ ‫‪de sa date de constitution‬‬ ‫‪définitive.‬‬ ‫‪CAPITALSOCIAL : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme de‬‬ ‫‪Cent Mille dirhams, divisé en‬‬ ‫‪Mille parts de Cent Dirhams,‬‬ ‫‪chacune, entièrement souscrites‬‬ ‫‪et libérées réparties entre les‬‬ ‫‪associés, et attribuées comme‬‬ ‫‪suit:‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mr MOUNIR‬‬ ‫‪CHARAT 500 Parts‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Mlle IMANE‬‬ ‫‪CHARAT 500 Parts‬‬ ���‪ANNEE SOCIALE : Du 1er‬‬ ‫‪janvier au 31 décembre de‬‬ ‫‪chaque année‬‬ ‫‪GERANCE: La société est‬‬ ‫‪gérée pour une durée illimitée‬‬ ‫‪par la gérante unique Mlle‬‬ ‫‪IMANE CHARAT.‬‬ ‫‪BENIFICE : Il sera prélevé‬‬ ‫‪5% pour la constitution de la‬‬ ‫‪réserve légale.‬‬ ‫‪DEPOT LEGAL : a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal‬‬ ‫‪de 1ère instance d’Ouezzane‬‬ ‫‪le 05/09/2013 sous N° 78/13‬‬ ‫‪Registre du commerce n° 967.‬‬ ‫‪Nd :1982/13‬‬ ‫***‬ ‫»‪« CHATEAU DE GLACE ‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée d’associé unique au‬‬ ‫‪capital de 100.000,00 dirhams‬‬ ‫‪Siège Social : Casablanca - 14,‬‬ ‫– ‪Lotissement GHIZLANE‬‬ ‫‪Hay Mohammadi‬‬ ‫‪R.C : Casablanca N° 231563‬‬ ‫‪I.F : Casablanca N° 40259420‬‬ ‫‪I-La collectivité des héritiers de‬‬ ‫‪feu Lahsane AMRANI, associé‬‬ ‫‪unique de la société dénommée‬‬ ‫‪« CHATEAU DE GLACE »,‬‬ ‫‪société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪d’associé unique au capital de‬‬ ‫‪100.000,00 dirhams, divisé en‬‬ ‫‪1.000 parts sociales de 100,00‬‬ ‫‪dirhams chacune et dont le‬‬ ‫ ‪siège social est à Casablanca‬‬‫‪14, Lotissement GHIZLANE‬‬ ‫‪– Hay Mohammadi.‬‬ ‫‪A établi ainsi qu’il suit le‬‬ ‫‪procès-verbal de leur décision‬‬ ‫‪extraordinaire.‬‬ ‫‪Ils se sont réunis au siège‬‬ ‫‪social en assemblée générale‬‬ ‫‪extraordinaire, sur convocation‬‬ ‫‪du représentant des héritiers‬‬ ‫‪(la gérance) et prennent les‬‬ ‫‪résolutions suivantes :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Constatation‬‬ ‫‪du décès de feu Lahsane‬‬ ‫;‪AMRANI ‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Constatation de‬‬ ‫;‪l’acte d’hérédité ‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Répartition des‬‬ ‫‪1.000 parts ayant appartenu‬‬ ‫‪audit feu Lahsane AMRANI‬‬


‫معرض صور ملغرب يتحرك‬

‫ينظم معهد ثيربانتيس بالرباط‪ ،‬بتعاون مع برنامج األمم املتحدة للتنمية وسفارة‬ ‫إسبانيا باملغرب‪ ،‬يوم ‪ 18‬سبتمبر على الساعة السابعة مساء معرضا حتت عنوان‬ ‫«صور ملغرب يتحرك»‪ .‬ويستمر هذا املعرض إلى غاية ‪ 8‬نوفمبر في إطار ليلة املعارض‬ ‫التي تواظب على تنظيمها سنويا وزارة الثقافة للمملكة املغربية‪ .‬ويضم املعرض ‪27‬‬ ‫ص��ورة فوتوغرافية للفنان حسن ن��دمي‪ ،‬التي يتوخى من‬ ‫خاللها إبراز برنامجني للتعاون الثقافي‪ :‬برنامج التراث‬ ‫الثقافي والصناعات اإلبداعية كوسيلة للتنمية في املغرب‬ ‫والبرنامج متعدد القطاعات ملكافحة العنف القائم على‬ ‫النوع االجتماعي‪ .‬وقد وثقت صور حسن ندمي املعروضة‬ ‫في املعرض ه��ذه البرامج التي استفادت منها جهات‬ ‫مختلفة م��ن امل�غ��رب (م��راك��ش تانسيفت احل��وز‪ ،‬اجلهة‬ ‫ال�ش��رق�ي��ة‪ ،‬ف��اس ب��ومل��ان‪ ،‬طنجة ت �ط��وان‪ ،‬س��وس ماسة‬ ‫درعة‪ ،‬تادلة أزيالل وكلميم السمارة)‪ .‬وذكر بالغ ملعهد‬ ‫سيرفانتيس أن املغرب كان واحدا من ‪ 54‬بلدا استفاد‬ ‫من دعم صندوق حتقيق األهداف اإلمنائية لأللفية‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2170 :‬اإلثنني ‪2013/09/16‬‬

‫وفاة املفكر املغربي سالم يفوت‬

‫في المكتبات‬ ‫حكاية‬ ‫ماتيل‬

‫عن دار النهار للنشر في بيروت‪.‬‬ ‫تكتب مي ضاهر يعقوب قصة ماتيل‬ ‫أو ماتيلدا من خالل املرور بحقب تاريخية‬ ‫مختلفة تبدأ باألجداد لتصل إلى البطلة‬ ‫وإل��ى األحفاد‪ .‬وهي رواي��ة شيقة دافئة‪.‬‬ ‫ت�ك�ت��ب ال�ك��ات�ب��ة ف��ي ال�ت�م�ه�ي��د «ب�ي�ن دفتي‬ ‫ه��ذا الكتاب قصة حقيقية الم��رأة تدعى‬ ‫م��ات�ي�ل��دا ول ��دت ف��ي ب �ي��روت مطلع القرن‬ ‫ال �ع �ش��ري��ن‪ .‬ع��رف��ت م��ات �ي��ل ‪-‬وه� ��ذا اسم‬ ‫ال ��دالل‪ -‬الطمأنينة وال �ف��رح وال��رف��اه وما‬ ‫لبثت أن عاشت القهر والعذاب واالزدراء‬ ‫واالغتراب والفقر والقلق إلى أن عاد إليها‬ ‫االطمئنان فالترقي االجتماعي واملهني‬ ‫والسعادة‪.‬‬

‫تناقش «حكاية ماتيل» للكاتبة اللبنانية‬ ‫مي ضاهر يعقوب مشكلة كيفية كتابة قصة‬ ‫م��ن ال��واق��ع وال تأتي مسطحة‪ ،‬ب��ل تتسم‬ ‫بروح فنية وفي هذا املجال تعيد الكاتبة‬ ‫طرح سؤال قدمي يقال إن أرسطو بدأه في‬ ‫قوله إن الفن يقلد احل�ي��اة إل��ى أن جعل‬ ‫أوسكار وايلد القضية معكوسة‪ ،‬فقال إن‬ ‫احلياة حتاكي الفن‪ .‬ومن خالل رواية مي‬ ‫ضاهر يعقوب‪ ،‬الكاتبة والصحافية في‬ ‫جريدة «النهار» البيروتية‪ ،‬قد نصل إلى‬ ‫استنتاج هو أن الفن يحاكي احلياة وأن‬ ‫احلياة نفسها إذا روي��ت بحيوية أحيانا‬ ‫سيأتي األم��ر فنيا م��ؤث��را‪ .‬تضم الرواية‬ ‫‪ 209‬صفحات متوسطة القطع‪ ،‬وصدرت‬

‫توفي يوم السبت ‪ 14‬شتنبر ‪ 2013‬بإحدى مصحات الدار البيضاء‪ ،‬على إثر مرض‬ ‫عانى منه طويال ‪.‬وقد ووري جثمانه الثرى بنفس املدينة‪.‬‬ ‫والراحل من مواليد ‪ 30‬يونيو ‪ 1947‬مبدينة الدار البيضاء‪ ،‬تابع دراسته العليا في‬ ‫الفلسفة بكلية اآلداب وال�ع�ل��وم اإلن�س��ان�ي��ة ب��ال��رب��اط‪ ،‬وح�ص��ل على‬ ‫اإلج��ازة سنة ‪ ،1968‬وعلى دبلوم ال��دراس��ات العليا سنة ‪،1978‬‬ ‫وعلى دكتوراه الدولة سنة ‪.1985‬‬ ‫اشتغل في بداية م�ش��واره التربوي أس�ت��اذا للفلسفة بثانوية‬ ‫اإلم��ام مالك بالدار البيضاء‪ ،‬قبل أن يلتحق عام ‪ 1978‬بالتعليم‬ ‫اجلامعي للتدريس بكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية بالرباط‪ ،‬حيث‬ ‫ترأس شعبة الفلسفة ملدة اثنتي عشرة سنة‪ .‬وانضم الراحل إلى‬ ‫احتاد كتاب املغرب سنة ‪.1977 ‬‬ ‫متيز املفكر سالم يفوت بإسهاماته الفكرية الوازنة ومؤلفاته‬ ‫املعرفية والفلسفية القيمة‪،‬إلى جانب انخراطه في تطوير الدرس‬ ‫الفلسفي املغربي واهتمامه بتاريخ العلوم واإلبستيمولوجيا‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪19‬‬

‫نظمت مؤسسة «أونا» مساء األربعاء املاضي بفيال الفنون بالدار البيضاء لقاء حول كتاب «درجات لواقع غير سحري» للكاتب والناقد السينمائي محمد شويكة‪ .‬وقد شارك في هذا اللقاء كل من‬ ‫مصطفى جباري وأحمد لطف الله‪.‬‬

‫استفاد شويكة من الفلسفة والصورة السينمائية والكتابة القصصية المخلخلة للواقع‬

‫شفيق الزكاري‬

‫«درجات لواقع غير سحري» حتت مشرحة النقاد بالدار البيضاء‬

‫تناول الكلمة في البداية مصطفى‬ ‫جباري‪ ،‬الذي حتدث عن بدايات اهتمام‬ ‫م��ح��م��د ش��وي��ك��ة ب��ال��ق��ص��ة ونزوحه‬ ‫ب��ال��ت��دري��ج ن��ح��و أج���ن���اس تعبيرية‬ ‫أخرى‪ ،‬حيث خرج من معطف القصة‬ ‫ليعانق آف��اق��ا ثقافية ج��دي��دة كالنقد‬ ‫اخل���اص بالقصة وال��ب��ح��ث ف��ي الفن‬ ‫السينمائي‪ ،‬ودخ��ول��ه جتربة أخرى‬ ‫تتعلق بالنص اخلاص بالرحلة‪.‬‬ ‫وخل�������ص ج������ب������اري ال���ت���ج���رب���ة‬ ‫ال��ق��ص��ص��ي��ة حمل��م��د ش��وي��ك��ة انطالقا‬ ‫مما قرأ في هذه املجموعة األخيرة‪،‬‬ ‫كتجربة تطمح إل��ى أن تطور وتغير‬ ‫ذائ��ق��ة ال���ق���راءة ال��ق��ص��ص��ي��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫بالنسبة ل��ق��راء اع���ت���ادوا وتتلمذوا‬ ‫على القصة الكالسيكية واحلديثة‪.‬‬ ‫وأش��ار إلى أن اختيار التجريب منذ‬ ‫ظهور اسم محمد شويكة اقترن بهذه‬ ‫التسمية م��ع ج��م��اع��ة «الكوليزيوم‬ ‫ال��ق��ص��ص��ي»‪ ،‬وك��ان ال��ه��دف منه هو‬ ‫خلخلة طريقة القارئ في تقبل القصة‬ ‫كأثر فني‪.‬‬ ‫وحصر جباري هذه التجربة في‬ ‫ثالثة مجاالت‪ ،‬حدد أولها في التشذير‬ ‫‪ ،fragmentation‬حيث ح���اول من‬

‫خالله الكاتب أن يخلق أشكاال جديدة‬ ‫للتعالق النصي‪ ،‬لتكون احلكاية حلمة‬ ‫هذا التعالق‪ .‬كما حتدث عن التقطيع‬ ‫امل��ت��وات��ر ال��ك��ث��ي��ر ل��ل��ف��ق��رات باألرقام‬ ‫وبالعناوين ليصل ال��ن��ص كشظايا‬ ‫وليس ككتلة خطية منسجمة تنقل‬ ‫القارئ من البداية إل��ى النهاية عبر‬ ‫مسار أح���ادي خطي‪ .‬ه��ذا التشذير‪،‬‬ ‫ي��ض��ي��ف ج���ب���اري‪ ،‬ي��ض��م��ر م��وق��ف��ا من‬ ‫ط��ب��ي��ع��ة وج����ود األش���ي���اء ف��ي العالم‬ ‫وف��ي احل��ي��اة‪ .‬ك��م��ا يضمر إحساسا‬ ‫ح���ادا ب��ع��دم قابلية ال��واق��ع للتمثيل‬ ‫ل���ل���وص���ف امل���ن���س���ج���م‪ ،‬ومواجهة‬ ‫لتشظي احل��االت واألشياء واإلنسان‬ ‫الذي تصفه القصة‪ ،‬برغبة أو بغريزة‬ ‫اللعب ب��احل��روف وال��ك��ل��م��ات وكذلك‬ ‫األف���ك���ار‪ .‬وق���ال ج��ب��اري إن الطريقة‬ ‫ف��ي الكتابة وال� ِ�رؤي��ة م��ن خ�لال هذه‬ ‫املجموعة‪ ،‬متحررة من األوهام الكلية‬ ‫والباطن‪ ،‬أي أن هذه القصص ليس‬ ‫فيها باطن‪ ،‬إذ ليس هناك إال القصة‬ ‫ول��ي��س��ت ل��ل��ق��ارئ ح��ري��ة ال��ت��أوي��ل في‬ ‫مستوى املعنى وإمنا له حرية اللعب‬ ‫مع املعنى املعطى‪ ،‬باعتبارها تشذرا‬ ‫وظ��ي��ف��ي��ا ل��ل��غ��ة‪ ،‬إذ ت��ع��ب��ر ع��ن هجنة‬ ‫اختالط الوعي اللغوي عند السارد‪.‬‬ ‫أم���ا بالنسبة ل��ل��م��ج��ال ال��ث��ان��ي فهو‬

‫محمد شويكة‬

‫تقنية الصورة‪ ،‬حيث تتم الكتابة عن‬ ‫طريق كتل من الصور‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫أه��م خاصية ف��ي الكتابة بالصورة‬ ‫هي الكتابة بالزمن الثابت‪ ،‬فال شيء‬ ‫يحدث تقريبا‪ ،‬ألنها ليست قصص‬ ‫م���غ���ام���رات أو أح������داث‪ ،‬ب���ل قصص‬ ‫ح��االت ألن كل ش��يء ك��ان حدثا جمد‬

‫أحمد لطف الله‬

‫وصار قابال ألن يؤطر كما نضع إطارا‬ ‫لصورة‪ .‬والصورة بهذا املعنى معادل‬ ‫ف��ن��ي ل��واق��ع متتشظ وع��اج��ز ع��ن أن‬ ‫يسكن في الزمن كما نعرفه كتصور‬ ‫ف���ي ال���زم���ن ال��ك�لاس��ي��ك��ي‪ .‬ويضيف‬ ‫جباري أن موضوع ال��ص��ورة يتصل‬ ‫أي��ض��ا باالستيهامات ‪Fantasmes‬‬

‫املصطفى جباري‬

‫حول اجلسد والبورتريهات السريعة‬ ‫وم��ا أك��ث��ره��ا ف��ي ه��ذه ال��ق��ص��ص‪ ،‬ثم‬ ‫ب��ورت��ري��ه��ات ال���ف���ض���اءات‪ ،‬إذ حني‬ ‫يقدم السارد للفضاء ال يقدم احلركة‬ ‫فيه‪ ،‬وإمن��ا يقدم مواقع مضيئة أو‬ ‫مجوهرة داخل هذا الفضاء‪ .‬الذاكرة‬ ‫أي��ض��ا ت��ق��دم ع��ن ط��ري��ق ه���ذه الكتل‬

‫من الصور‪ ،‬فهي ليست شيئا حدث‬ ‫ل��ل��س��ارد وإمن���ا ه��ي ص���ور ظ��ل��ت أو‬ ‫تسربت من املاضي مجمدة إلى وعي‬ ‫وقلم ال��س��ارد‪ ،‬وأح��ي��ان��ا ق��د تتجسد‬ ‫في شكل سيناريو يثبت لنا مشهدا‬ ‫معينا‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص امل����ج����ال الثالث‬ ‫واألخ��ي��ر ن��ب��ه مصطفى ج��ب��اري في‬ ‫ه����ذه امل��ج��م��وع��ة إل����ى وج����ود نبرة‬ ‫تساؤلية ال تفارق القارئ في صوت‬ ‫السارد اللصيق بالوقائع الصغيرة‬ ‫ال باخلطابات الكبرى‪ ،‬وهو نوع من‬ ‫الوخز في أماكن صغيرة وضئيلة من‬ ‫جسد اإلنسان أو املجتمع‪ .‬وأضاف‬ ‫بأن هناك دائما سمة ال ترافق السرد‬ ‫ه��ي االح��ت��م��ال��ي��ة��� ،‬ف��ه��و ال ي��س��رد في‬ ‫كثير من األحيان ما هو كائن‪ ،‬وإمنا‬ ‫يسرد ما هو ممكن وقد يترك للقارئ‬ ‫اإلمكانية أن يحدد االحتماالت القابلة‬ ‫لالختيار‪.‬‬ ‫أم��ا لطف الله فقد ح��دد جتربة‬ ‫محمد شويكة في مدخلني أساسيني‬ ‫كانا سببا في إغناء جتربته األدبية‪:‬‬ ‫املدخل األول هو الفلسفة باعتباره‬ ‫مدرسا لهذه امل��ادة‪ ،‬واملدخل الثاني‬ ‫هو الصورة‪ ،‬باعتباره ميارس النقد‬ ‫السينمائي‪.‬‬

‫واع���ت���ب���ر ل��ط��ف ال���ل���ه ب����أن هذه‬ ‫املجموعة موسومة بالتجنيس‪ ،‬مما‬ ‫يدفع إلى التساؤل عن نوعيتها‪ :‬هل‬ ‫ه��ي قصة قصيرة أم قصة قصيرة‬ ‫ج����دا؟ م��ش��ي��را إل���ى أن��ه��ا حت��م��ل في‬ ‫أح��ش��ائ��ه��ا اجل��ن��س�ين م��ع��ا‪ ،‬فهناك‬ ‫قصص قصيرة ف��ي القسمني األول‬ ‫واألخ���ي���ر م���ن ال��ك��ت��اب تتوسطهما‬ ‫ب���ع���ض ال���ن���ص���وص ال���ت���ي تبتدئ‬ ‫بالقصة القصيرة جدا‪ .‬لكن ما يثير‬ ‫أكثر في هذه املجموعة‪ ،‬حسب لطف‬ ‫الله‪ ،‬هو عنوانها‪ ،‬ال��ذي يفصح عن‬ ‫موقف نقدي باستعمال س��وء الظن‬ ‫الذي يفضل الكثيرون اجتنابه‪ ،‬فهو‬ ‫يعبر عن موقف ساخر من التنميط‬ ‫النقدي لالجتاه االجتماعي عرف في‬ ‫األدب والسينما ب��االجت��اه الواقعي‬ ‫السحري الذي ظهر في أوروبا خالل‬ ‫القرن العشرين‪ ،‬معتبرا بأن املؤلف‬ ‫ل��ي��س م���ن أول���ئ���ك ال���ذي���ن ينظرون‬ ‫إل��ى النقد بحقد‪ ،‬مستشهدا بأحد‬ ‫ح���وارات محمد ش��وي��ك��ة‪ ،‬ال���ذي قال‬ ‫فيه‪« :‬كل التجارب اإلبداعية اجلديدة‬ ‫إغناء لنظرية األدب‪ ،‬فالنظرية ليست‬ ‫س��ل��ي��خ��ة ع���ن ال���ن���ص‪ ،‬ب���ل إنصات‬ ‫حل��رك��ي��ة ال��ن��ص��وص وتزحزحاتها‬ ‫وديناميتها»‪.‬‬


‫تراجع الساحات العمومية بوجدة وحتول النصب التذكاري للمقاومة إلى مرحاض‬ ‫بعد إعادة تهيئتها بماليين الدراهم‬

‫عبدالقادر كتـرة‬

‫وجدة‬

‫‪20‬‬

‫في مشهد يثير االشمئزاز والتقزز‪،‬‬ ‫حت���ول���ت ق����اع����دة ال���ن���ص���ب ال���ت���ذك���اري‬ ‫للمقاومة‪ ،‬الذي يخلد انتفاضة السكان‬ ‫ف���ي ‪ 16‬غ��ش��ت ‪ 1953‬مبدينة‬ ‫وج������دة‪ ،‬واجل���ه���ة الشرقية‪،‬‬ ‫إل��ى مرحاض للمتسكعني‬ ‫واملتشردين والسكارى‪،‬‬ ‫رغ������م وج���������وده وس���ط‬ ‫ح��دي��ق��ة ب��س��اح��ة ‪16‬‬ ‫غ���ش���ت‪ ،‬ف���ي ش���ارع‬ ‫محمد اخلامس‪،‬‬

‫قبالة قصر اجلماعة احلضرية للمدينة‪.‬‬ ‫وتهدد أجزاء من الرخام اآليلة للسقوط‬ ‫من قمة النصب التذكاري‪ ،‬والتي قد تتطاير‬ ‫في أي حلظة‪ ،‬حياة املواطنني واألطفال‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬تشهد أرضية العديد من‬ ‫الساحات‪ ،‬التي متت تهيئتها أخيرا‪ ،‬مباليني‬ ‫الدراهم‪ ،‬وجرى تبليطها منذ خمس سنوات‪،‬‬ ‫تطاير زليجها‪ ،‬الذي أصبح مصدرا للعديد‬ ‫من املشاكل واألخطار‪.‬‬ ‫ويذهب البعض إل��ى إج��راء مقارنة بني‬ ‫بنايات وساحات ورثتها املدينة األلفية من‬ ‫بداية حقبة االستعمار الفرنسي‪ ،‬وما زالت‬ ‫على طبيعتها وحالتها‪ ،‬كما شيدت آنذاك‪،‬‬

‫غرق طفل في ساقية ملوية ببركان‬ ‫لقي طفل ‪ ‬يبلغ من العمر ثمان سنوات‪ ،‬حتفه‪ ،‬مساء االثنني املاضي‪ ،‬غرق ًا في‬ ‫ساقية‪«  ‬ملوية»‪ ،‬بإقليم بركان‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل احلادث املؤلم‪ ،‬حني خرج الطفل‪« ‬بنعيسى‪.‬ي»‪ ،‬ظهر اليوم نفسه‪،‬‬ ‫رفقة بعض أصدقائه من منزل أسرته‪ ،‬وتوجهوا نحو الساقية من أجل السباحة‪.‬‬ ‫وفشل زمالؤه في إنقاذه نتيجة امتالء الساقية مبياه األمطار‪ ،‬التي تهاطلت بقوة‬ ‫صباح اليوم نفسه‪ ،‬ليعودوا دونه‪ ،‬ويخبروا والدته باحلادث‪.‬‬ ‫ومباشرة بعد إخبارها‪ ،‬انتقلت عناصر الشرطة إلى عني املكان‪ ،‬مؤازرة بعناصر‬ ‫الوقاية املدنية‪ ،‬التي جنحت في انتشال جثة الطفل الهالك‪ ،‬ونقلها إل��ى مستودع‬ ‫األموات مبستشفى الدراق ببركان‪.‬‬

‫ومنها مدرسة سيد زيان (‪ )1907‬وثانوية عمر‬ ‫بن عبد العزيز (‪ )1915‬وبنك املغرب ومركز‬ ‫البريد وب��ع��ض ال��ف��ن��ادق‪ ...‬وب�ين الساحات‬ ‫والبنايات التي شيدت في السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫وأصبحت مثل اخلرابات‪.‬‬ ‫"ل���و وق���ع م��ا وق���ع ل��ه��ذه ال��س��اح��ات في‬ ‫بلد أوروب��ي لقامت الدنيا ول��م تقعد‪ ،‬وفتح‬ ‫حت��ق��ي��ق م���ع رئ��ي��س امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي ومع‬ ‫املهندسني املشرفني على املشروع واملقاولني‬ ‫الذين أجنزوه‪ ،‬وأطيح مبسؤولني وحوكموا‬ ‫وأدخلوا السجن‪ ،"...‬يصرخ أحد املارة الذي‬ ‫ك��اد يقع على وجهه بعد كبوة تسبب فيها‬ ‫ركام قطع زليج‪.‬‬

‫ي��ذك��ر أن ب��رن��ام��ج تهيئة س��ت ساحات‬ ‫عمومية كلف غالفا ماليا إجماليا بلغ ‪33.65‬‬ ‫مليون درهم‪ ،‬ومت في ‪ 3‬يولوز ‪ ،2008‬تدشني‬ ‫س��اح��ة ‪ 16‬غشت على مساحة ‪ 5‬آالف متر‬ ‫م��رب��ع كلفت غ�لاف��ا ماليا بلغ ‪ 6.56‬ماليني‬ ‫درهم ‪.‬‬ ‫وش��م��ل ال��ب��رن��ام��ج إع�����ادة ت��ه��ي��ئ��ة ست‬ ‫س��اح��ات ع��م��وم��ي��ة أخ����رى‪ ،‬ت��ض��م��ن��ت أيضا‬ ‫ال��ت��ش��ج��ي��ر وال���س���ق���ي ب��ال��ت��ن��ق��ي��ط واإلن������ارة‬ ‫والتأثيث احلضري وبناء نافورات عمومية‪.‬‬ ‫ويتعلق األم��ر بساحة ت��اس��ع يوليوز التي‬ ‫متتد على مساحة ‪ 4950‬مترا مربعا‪ ،‬رصد‬ ‫لها غ�لاف مالي بقيمة سبعة ماليني درهم‪،‬‬

‫ث��م ساحة ب��اب الغربي‪ ،‬بغالف مالي يصل‬ ‫إلى ستة ماليني دره��م‪ ،‬على مساحة ‪5350‬‬ ‫مترا مربعا‪ ،‬وساحة احملطة التي متتد على‬ ‫مساحة ‪ 5500‬متر مربع‪ ،‬بغالف مالي يبلغ‬ ‫‪ 3.5‬ماليني دره��م‪ ،‬والساحة الرابعة "ساحة‬ ‫الفارابي" التي متتد على مساحة ‪ 5500‬متر‬ ‫مربع بغالف مالي يبلغ ثالثة ماليني درهم‪،‬‬ ‫والساحة اخلامسة‪ ،‬وه��ي ساحة اجلمارك‬ ‫ال��ت��ي متتد على مساحة ‪ 2500‬متر مربع‪،‬‬ ‫بغالف مالي يبلغ مليوني دره��م‪ ،‬أما ساحة‬ ‫املغرب العربي‪ ،‬فتمتد على مساحة ‪2500‬‬ ‫متر مربع‪ ،‬بغالف مالي يبلغ ‪ 5.79‬ماليني‬ ‫درهم‪.‬‬

‫ا لـجهـ‬

‫من‬ ‫كــــــــل‬

‫العدد‪ 2170 :‬اإلثنني ‪2013/09/16‬‬

‫جلها ال يحترم دفتر التحمالت وتطبيق القانون سيؤدي إلى إغالق جلها‬

‫مقاهي ومطاعم الدار البيضاء تفتقر إلى شروط الصحة والسالمة‬ ‫عبد اللطيف فدواش‬

‫يشهد قطاع املطاعم واملقاهي في الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ف��وض��ى حقيقية‪ ،‬ج����راء تناسل‬ ‫مطاعم ومقاهي‪ ،‬تفتقد للشروط الصحية‬ ‫وشروط السالمة‪.‬‬ ‫وم����ن امل���ف���روض أن ت��خ��ض��ع املطاعم‬ ‫وامل��ق��اه��ي وغ��ي��ره��ا‪ ،‬م���ن م��خ��اب��ز عصرية‪،‬‬ ‫وت��ق��ل��ي��دي��ة‪ ،‬وح��م��ام��ات وم��ح�لات جتارية‪،‬‬ ‫ووح���دات إنتاجية للمراقبة‪ ،‬والتتبع‪ ،‬مع‬ ‫ت��وج��ي��ه إن�����ذارات وإش���ع���ارات للمخالفني‪،‬‬ ‫وإغ���ل��اق احمل��ل��ات ال���ت���ي ت��ف��ت��ق��ر للشروط‬ ‫الصحية‪ ،‬وشروط السالمة‪.‬‬ ‫لكن املصلحة املفروض فيها تتبع هذا‬ ‫القطاع (مصلحة حفظ الصحة) تعاني من‬ ‫مشاكل عدة‪ ،‬جتعلها عاجزة عن تتبع ومراقبة‬ ‫املقاهي واملطاعم‪.‬‬ ‫وع���زا م��ص��در م��ن مكتب حفظ الصحة‬ ‫ال��ب��ل��دي ع���دم دي��ن��ام��ي��ة ه���ذه امل��ص��ل��ح��ة إلى‬ ‫تهميشها‪ ،‬من طرف املنتخبني‪ ،‬الذين ال يرون‬ ‫فيها سوى خدمة مؤقتة ألهداف انتخابوية‬ ‫ال غ���ي���ر‪ ،‬ت��ل��ب��ي ط��ل��ب��ات ظ��رف��ي��ة لهؤالء‬ ‫املنتخبني في دوائرهم االنتخابية‪ ،‬مثل‬ ‫رش مبيدات احل��ش��رات وت��وزي��ع األدوية‬ ‫على مرضى السكري‪ ،‬التي متتص جزءا‬ ‫مهما من ميزانية املصلحة‪.‬‬ ‫ومن املفروض‪ ،‬حسب املصدر ذاته‪،‬‬ ‫أن تتوفر في املطاعم شروط قبلية‪ ،‬أي قبل‬ ‫الترخيص لها باالشتغال‪ ،‬ترتبط بشروط‬ ‫الصحة‪ ،‬وال��س�لام��ة‪ ،‬وال��وق��اي��ة‪ ،‬وشروط‬ ‫أخرى مطلوب توفرها بعد افتتاح املطعم‬ ‫أو املقهى‪.‬‬ ‫وم��ن ضمن ال��ش��روط ض���رورة توفر‬ ‫وس��ائ��ل اإلط���ف���اء‪ ،‬وه���و م��ا ت��ف��ت��ق��ده جل‬ ‫مطاعم ال��دار البيضاء‪ ،‬بل هناك مطعم‪،‬‬

‫مكتب‬ ‫ال�صحة يفر�ض‬ ‫على‬ ‫املطاعم‬ ‫واملقاهي‬ ‫�إجراء‬ ‫فحو�صات‬ ‫طبية‬ ‫�سنوية‬ ‫للطباخني‬ ‫والعاملني‬

‫الدار البيضاء‬

‫في مرس السلطان‪ ،‬مركز املدينة‪ ،‬به قاعة أكل‬ ‫في السرداب‪ ،‬واملخرج ملتصق باملطبخ‪ ،‬ففي‬ ‫حال اندالع أي حريق أو انفجار قنينة غاز لن‬ ‫ينجو أي زبون‪.‬‬ ‫وتفرض على املطاعم إج��راء فحوصات‬ ‫طبية سنوية للطباخني والعاملني‪ ،‬وإجراء‬ ‫حتليل سنوي "فديريل"‪ ،‬وإجراء الفحوصات‬ ‫الضرورية على الصدر‪.‬‬ ‫ويشترط على املطاعم أن تكون بعيدة عن‬

‫أماكن القمامة‪ ،‬وأن تتوفر مراحيضها على‬ ‫ش��روط التهوية‪ ،‬وتتوفر على وسائل طرد‬ ‫احلشرات‪.‬‬ ‫وم���ن ض��م��ن ال���ش���روط ال��ت��ي ت��غ��ي��ب عن‬ ‫مطاعم الدار البيضاء عدم االحتفاظ بالوجبة‬ ‫"الشاهدة"‪ ،‬إلى اليوم املوالي‪ ،‬ملراقبتها في‬ ‫حال وقوع أي تسمم أو شكاية من زبون‪.‬‬ ‫وعلى مستوى املشتريات‪ ،‬يفرض على‬ ‫املطاعم االقتناء م��ن أس���واق معتمدة‪ ،‬وأن‬

‫حتتوي كل املشتريات على تواريخ صناعة‬ ‫وانتهاء صالحية استهالك املادة‪ ،‬كما يجب‬ ‫حفظ بعض املواد في الثالجة‪ ،‬وأماكن باردة‪،‬‬ ‫مثل اللحوم بكل أنواعها‪ ،‬وبعض اخلضر‬ ‫واحلليب ومشتقاته‪ ،‬والبيض‪ ،‬وغيرها من‬ ‫امل��واد االستهالكية التي ال تتحمل ارتفاع‬ ‫درجة احلرارة‪ ،‬كما أن مواد أخرى مينع منعا‬ ‫كليا جتميدها‪ ،‬مثل الكبد واملخ‪.‬‬ ‫وي��ف��رض على امل��ط��اع��م تغيير الزيوت‬

‫املستعملة‪ ،‬ل��ت��ف��ادي أي ت��س��م��م‪ ،‬وإخضاع‬ ‫كل املنتوجات احليوانية للمراقبة‪ ،‬والتأكد‬ ‫من سالمتها‪ ،‬لكن املالحظ أن جل املطاعم‬ ‫تستعمل الزيت نفسه في القلي ملدة قد تصل‬ ‫ألس��ب��وع‪ ،‬ب��ل األخ��ط��ر م��ن ه���ذا أن بعضها‬ ‫يبيعها لـ"مختصني" ف��ي إع���ادة تصفيتها‪،‬‬ ‫ليشتريها مرة ثانية‪.‬‬ ‫ول��م يستبعد امل��ص��در‪ ،‬في ح��ال تطبيق‬ ‫القانون‪ ،‬إغالق جل مطاعم ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫مبا فيها مطاعم فنادق فخمة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن هناك بعض التساهالت‪ ،‬لكن في املجال‬ ‫الصحي ليس هناك أي تساهل‪ ،‬خاصة في‬ ‫ح��ال وج��ود م��واد منتهية الصالحية أو ال‬ ‫تتوفر على الشروط الصحية‪ ،‬ومع ذلك يقول‬ ‫إن مطاعمنا أو على األق��ل جلها ال تخضع‬ ‫ملعايير الصحة والسالمة والوقاية‪ ،‬وأن كل‬ ‫شيء "في حمى الله"‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر نفسه أن حمالت املراقبة‬ ‫والتفتيش‪ ،‬التي تشرف عليها مصالح حفظ‬ ‫الصحة باملقاطعات أو باجلماعة احلضرية أو‬ ‫القسم االقتصادي بالعمالة ومصالح أخرى‪،‬‬ ‫عادة ما تكون موسمية أو بناء على شكاية‬ ‫زبون‪ ،‬للتأكد من صحتها أم أنها كيدية‪ ،‬أو‬ ‫في حال تسمم فردي أو جماعي‪.‬‬ ‫وأوضح أن مشكل املراقبة يتجلى في قلة‬ ‫األطر‪ ،‬وفي غياب مؤهالت للتقنيني املكلفني‬ ‫مبهام املراقبة‪ ،‬خاصة األعوان‪.‬‬ ‫وأك���د أن مصالح امل��راق��ب��ة ت��ك��ون حتت‬ ‫إش��راف طبيب‪ ،‬واألع���وان‪ ،‬الذين يخضعون‬ ‫ل��دورات تدريبية‪ ،‬بني الفينة واألخ��رى‪ ،‬على‬ ‫قلتها‪ ،‬مطالبني بتقارير عن اخلرجات التي‬ ‫يباشرونها‪ ،‬واحمل��ج��وز‪ ،‬في ح��ال حجز أي‬ ‫م��واد منتهية الصالحية أو تفتقد للشروط‬ ‫الصحية‪ ،‬وحترير محضر في النازلة‪ ،‬يعقبه‬ ‫إنذار أو إغالق حسب حجم املخالفة‪.‬‬

‫شغيلة قطاع الصحة مبدينة‬ ‫ابن أحمد تستنكر األوضاع املزرية استمارة لوزارة الداخلية تثير تساؤالت سائقي سيارات األجرة بتطوان‬ ‫لم يتم الكشف عن أهدافها والغاية منها‬

‫‪ 8000‬دره���������م‪ ,‬وع�����دم‬ ‫حمزة حبحوب‬ ‫صرفها‪ ..‬مطالبة اجلهات‬ ‫(صحافي متدرب)‬ ‫املعنية بفتح حتقيق في‬ ‫امل��وض��وع‪ .‬وف��ي السياق‬ ‫ع��ق��د امل��ك��ت��ب��ان احملليان‬ ‫ذات�������ه‪ ،‬أع���ل���ن���ت شغيلة‬ ‫للنقابة الدميقراطية للصحة‬ ‫الصحة املنتمية لنقابة‬ ‫العمومية (ف���دش) والنقابة‬ ‫(كدش) و(فدش) من خالل‬ ‫سطات‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة للصحة (ك����دش)‪،‬‬ ‫بيان استنكاري أصدرته‬ ‫أخ��ي��را مب��دي��ن��ة اب���ن أحمد‪،‬‬ ‫ع���ن خ��وض��ه��ا إلض����راب‬ ‫اجتماعا تدارسا فيه األوض��اع املزرية‬ ‫ال���ت���ي ت��ع��ي��ش��ه��ا ال��ش��غ��ي��ل��ة الصحية إنذاري مفتوح‪ ,‬متمثل في حمل الشارة‪،‬‬ ‫وم��ت��وع��دة بالتصعيد بكافة األشكال‬ ‫باملدينة‪.‬‬ ‫وعرضت النقابتان مطالب الشغيلة النضالية‪ ،‬والوقفات االحتجاجية‪ ،‬إلى‬ ‫األس���اس���ي���ة امل��ت��م��ث��ل��ة ف���ي تعويضات حني حتقيق مطالبها‪.‬‬ ‫وي��ش��ار إل��ى أن املستشفى احمللي‬ ‫احلراسة لسنتي ‪ 2011‬و‪ ،2012‬التي ال‬ ‫تزال حبيسة رفوف مقتصدية مستشفى ملدينة اب��ن أحمد ب��ات يعيش أوضاعا‬ ‫احل��س��ن الثاني بسطات‪ ,‬إض��اف��ة إلى م����زري����ة‪ ,‬وح����ال����ة م���أس���اوي���ة يتجرع‬ ‫م��رارت��ه��ا زوار املستشفى‪ ,‬ال��ذي��ن لم‬ ‫ت��س��اؤل��ه��ا ع���ن اخ��ت��ف��اء التعويضات‬ ‫املخصصة للنقل‪ ،‬والتي تبلغ قيمتها يعودوا يطيقون مزيدا من املعاناة‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫وت�����س�����اءل م���س���ؤول‬ ‫جمال وهبي‬ ‫باملكتب النقابي لسيارة‬ ‫األج��رة‪ ،‬التابع لالحتاد‬ ‫ع��ل��م��ت "امل���س���اء" أن‬ ‫الوطني للشغل باملغرب‪،‬‬ ‫وزارة ال��داخ��ل��ي��ة تقوم‬ ‫ع��ن األس���ب���اب احلقيقة‬ ‫ه�����ذه األي�������ام بتجميع‬ ‫وراء ه���ذه االستمارة‪،‬‬ ‫معطيات ومعلومات عن‬ ‫مشيرا إلى أنهم طرقوا‬ ‫سائقي سيارات األجرة‪،‬‬ ‫ال����ع����دي����د م�����ن أب�������واب‬ ‫مبلء استمارة لكل سائق‬ ‫تطوان‬ ‫املسؤولني بتطوان‪ ،‬ابتداء‬ ‫سيارة أجرة‪ ،‬ويشرف على‬ ‫من والية اإلقليم إلى والية‬ ‫العملية شرطي يعمل في‬ ‫مكتب الطاكسيات بتطوان‪ ،‬التابع األم��ن‪ ،‬إال أن ال أحد منهم كشف لهم‬ ‫عن دواعيها‪ ،‬وهو ما يطرح‪ ،‬حسبهم‪،‬‬ ‫لوالية أمن هذه األخيرة‪.‬‬ ‫ووفق مصادرنا‪ ،‬فإن االستمارة عالمات استفهام عريضة‪ ،‬كما لم يتم‬ ‫األم��ن��ي��ة ال��ت��ي ل���م ي��ت��م ال��ك��ش��ف عن احل��دي��ث عنها رسميا داخ���ل وزارة‬ ‫أهدافها‪ ،‬تتضمن العديد من املعلومات التجهيز والنقل‪.‬‬ ‫وزاد املتحدث بالقول إن وزارة‬ ‫حول سائق سيارة األجرة‪ ،‬ومستواه‬ ‫الدراسي‪ ،‬وتاريخ انطالقه في العمل الداخلية‪ ،‬حددت بداية الشهر املقبل‬ ‫برخصة "ال��ث��ق��ة" املمنوحة ل��ه‪ ،‬كما آخر أجل مللء هذه االستمارات‪.‬‬ ‫وتتوفر مدينة تطوان على أسطول‬ ‫تتضمن خ��ان��ة خ��اص��ة مبالحظات‬ ‫كبير من س��ي��ارات األج��رة س��واء من‬ ‫األمن حول السائق‪.‬‬

‫�أ�صبح عدد كبري من الأفارقة ميتهنون عدة حرف يف �شوارع املدن املغربية لتحقيق حلمهم‬ ‫بالهجرة �إىل �أوروبا‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫ال��ص��ن��ف ال��ك��ب��ي��ر‪ ،‬أك��ث��ر م���ن ‪1700‬‬ ‫سيارة‪ ،‬وأخرى من الصنف الصغير‪،‬‬ ‫دون احل��دي��ث ع��ن س��ي��ارات األجرة‬

‫األخ����رى بعمالة امل��ض��ي��ق الفنيدق‪،‬‬ ‫التابعة لوالية تطوان‪ ،‬التي شملتها‬ ‫بدورها هذه االستمارات األمنية‪.‬‬

‫تأخر تسليم بقع «الواحة» بكلميم‬ ‫يثير غضب املستفيدين‬

‫وبني سحب املبالغ املالية التي دفعوها‬ ‫احلسن بونعما‬ ‫إلدارة «العمران» واالستسالم للمضاربني‬ ‫ولسماسرة العقار‪ ،‬وم��ا ميكن أن ينجم‬ ‫ع���� ّب����ر امل���س���ت���ف���ي���دون م����ن م���ش���روع‬ ‫خاصة‬ ‫عن ذلك من قروض وديون بنكية‬ ‫جتزئة «ال��واح��ة» عن سخطهم‪ ،‬في وقفة‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي ظ��ل االرت��ف��اع امل��ت��زاي��د لقيمة العقار‬ ‫احتجاجية‪ ،‬أم���ام مقر ش��رك��ة العمران‪،‬‬ ‫باملدينة‪.‬‬ ‫بإقليم كلميم‪ ،‬م ّتهمني األخيرة بالتماطل‬ ‫وأش���ار امل��ت��ض � ّررون أن ع���ددا كبيرا‬ ‫في تسليمهم بقعهم‪،‬‬ ‫الدفعات‪ .‬بالرغم من أن أغلبهم كلميم‬ ‫من املستفيدين من هذه التجزئة أدّوا ما‬ ‫أدوا جميع‬ ‫بذمتهم جتاه شركة العمران‪ ،‬وفي الوقت‬ ‫وال ت����زال إش��ك��ال��ي��ة جت��زئ��ة الواحة‬ ‫بكلميم ت��ق� ّ‬ ‫ينص فيه دفتر التحمالت على تسليم البقع في‬ ‫�ض مضجع ع��دد م��ن األس���ر ال��ت��ي كانت الذي‬ ‫ّ‬ ‫تأمل في االستقرار‪ ،‬ولم يتوصل املعنيون بهذا امللف غضون ‪ 8‬أشهر‪ ،‬م ّرت سنوات دون أن تفي الشركة‬ ‫إلى أي حل يذكر رغم احمل��اوالت املتك ّررة للسلطات بالتزاماتها‪.‬‬ ‫وحاولت «املساء» االتصال مبسؤولي «العمران»‬ ‫الترابية واملنتخبة‪ .‬ورفع احملتجون شعارات طالبوا‬ ‫فيها بإيفاد جلان للتفتيش‪ ،‬ويتهمون شركة العمران الستيضاح املسألة إال أن املسؤول املعني باملوضوع‬ ‫ب��ـ»ال��ف��س��اد»‪ ،‬وي��دع��ون إل��ى محاربة لوبيات العقار ال يرد على اتصاالت اجلريدة‪.‬‬ ‫وت��ف��ي��د م��ع��ط��ي��ات س��ب��ق أن ن��ش��رت��ه��ا «املساء»‬ ‫باملدينة‪ ،‬رافعني الفتة تؤكد استمرارهم في التصعيد‬ ‫إل��ى أن تتم تسوية مطالبهم‪ .‬وق��ال أح��د احملتجني أن شركة العمران سبق أن قامت قبل أزي��د م��ن ‪5‬‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء» إن ص��ب��ر امل��ن��خ��رط�ين ن��ف��د‪ ،‬وه���م الذين سنوات بتفويت صفقة جتهيز جتزئة الوحدة بشبكة‬ ‫انخرطوا في االستفادة من البقع منذ سنة ‪ ،2005‬التطهير السائل وشبكة الطرقات إلى إحدى مقاوالت‬ ‫واعتبر بعضهم أن التأخر الكبير لشركة العمران البناء واألشغال العمومية بقيمة تناهز ‪ 5‬ماليني‬ ‫في تسليم البقع ألصحابها تس ّبب في عدّة أضرار درهم‪ ،‬ومت حتديد مدة اإلجناز في ثمانية أشهر‪ ،‬إال‬ ‫ّ‬ ‫وعطل ح ّقهم في بناء مساكنهم‪ ،‬أن املستفيدين ظلوا ينتظرون تس ّلم بقعهم للسنة‬ ‫ألسر املنخرطني‪،‬‬ ‫وجعلهم متردّدين بني االستمرار في حالة االنتظار‪ ،‬السابعة على التوالي‪.‬‬


‫احتجاجات على الوضع الصحي بعد وفاة امرأة حامل بنواحي شيشاوة‬ ‫المنطقة حطمت الرقم القياسي في وفيات الحوامل بسبب قلة اإلمكانيات‬

‫عزيز العطاتري‬ ‫ت����ظ����اه����ر ال�����ع�����ش�����رات من‬ ‫شباب جماعة مل��زوض��ي��ة‪ ،‬إقليم‬ ‫شيشاوة‪ ،‬أمام املركز الصحي‬ ‫ل��ل��م��زوض��ي��ة‪ ،‬صبيحة‬ ‫يوم الثالثاء املاضي‪،‬‬ ‫ت��ن��دي��دا باألوضاع‬ ‫"امل����زري����ة للقطاع‬ ‫ال�������ص�������ح�������ي"‬ ‫ب����امل����ن����ط����ق����ة‪،‬‬ ‫جراء انتشار‬

‫"احمل��س��وب��ي��ة وال��زب��ون��ي��ة‪ ،‬وقلة‬ ‫األط�������ر ال����ص����ح����ي����ة"‪ ،‬مطالبني‬ ‫ب��ت��ح��س�ين األوض�������اع الصحية‬ ‫وت���وف���ي���ر اإلم���ك���ان���ات والطاقم‬ ‫البشري الالزم‪ ،‬وتطبيق القانون‬ ‫على املقصرين‪.‬‬ ‫ورف����ع احمل��ت��ج��ون شعارات‬ ‫والف��ت��ات تندد بالوضع الصحي‬ ‫امل���ت���ردي ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬مستنكرين‬ ‫ح���ادث وف���اة س��ي��دة ح��ام��ل أثناء‬ ‫نقلها للمستشفى مب��راك��ش يوم‬ ‫األح��د قبل املاضي‪ ،‬بعدما تأخر‬

‫س���ائ���ق س����ي����ارة اإلس����ع����اف في‬ ‫الوصول إلى مكان نقل الضحية‪،‬‬ ‫وال��ت��وج��ه ب��ه��ا ص��وب مستشفى‬ ‫محمد السادس مبدينة مراكش‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون املسؤولني‬ ‫ع����ن ال���ق���ط���اع ال���ص���ح���ي بفتح‬ ‫حتقيق "ن��زي��ه" وش��ف��اف" لتحديد‬ ‫املسؤوليات‪ ،‬ومعاقبة املتسببني‬ ‫في حادثة وف��اة ام��رأة وجنينها‬ ‫لم ير النور بعد‪" .‬ه��ذا عيب هذا‬ ‫ع��ار الصحة في خطر"‪ ،‬ك��ان هذا‬ ‫غيض من فيض الشعارات التي‬

‫ـــــــات‬ ‫شيشاوة‬

‫رفعها الغاضبون على الوضع‬ ‫الصحي باملنطقة واإلقليم على‬ ‫العموم‪ ،‬والذي يعرف أكبر نسبة‬ ‫وفيات النساء احلوامل واملرضى‬ ‫على اإلطالق حيث ال مير أسبوع‬ ‫دون إزه���اق روح ج��راء اإلهمال‬ ‫الطبي‪ ،‬وقلة اإلمكانيات ووسائل‬ ‫ن��ق��ل امل���رض���ى واحل����وام����ل إلى‬ ‫املستشفيات‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون خالل الوقفة‬ ‫نفسها التي عرفت مشاركة بعض‬ ‫ممثلي جمعيات املجتمع املدني‬

‫بوضع حد ملا أسموه "استهتار‬ ‫ب��ح��ي��اة امل���واط���ن�ي�ن األب����ري����اء"‪،‬‬ ‫وت��وف��ي��ر األط���ر ال��ط��ب��ي��ة الكافية‬ ‫ب��امل��رك��ز بصفة دائ��م��ة‪ ،‬وتزويده‬ ‫باألدوات‪ ،‬واألطقم الطبية الالزمة‪،‬‬ ‫كي تتماشى مع الكثافة السكانية‬ ‫امل����وج����ودة‪ .‬م��ط��ال��ب احملتجني‪،‬‬ ‫الذين شركوا في الوقفة‪ ،‬نساء‬ ‫ورج���اال‪ ،‬لم تقف عند ه��ذا احلد‪،‬‬ ‫بل أكدت على ضرورة توفير دار‬ ‫للوالدة باملنطقة مزودة مبمرضات‬ ‫ومولدات‪ ،‬مع توفير اإلمكانيات‬

‫الضرورية لضمان جناح عمليات‬ ‫الوالدة‪ ،‬التي تسجل ارتفاعا في‬ ‫حاالت الوفيات باملنطقة‪.‬‬ ‫واجتمع قائد قيادة املزوضية‪،‬‬ ‫وب��ع��ض امل��س��ؤول�ين ع���ن وزارة‬ ‫ال��ص��ح��ة‪ ،‬م��ع ب��ع��ض احملتجني‪،‬‬ ‫ت��دارس��وا خالله "امللف املطلبي"‬ ‫للسكان‪ ،‬مؤكدين "شرعية" املطالب‬ ‫امل��ط��روح��ة‪ ،‬قبل أن ي��ؤك��دوا لهم‬ ‫مدارسة االحتياجات مع اجلهات‬ ‫املعنية‪ ،‬واالستجابة لها في أقرب‬ ‫وقت‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫انتحار امرأة عجوز شنقا بالناظور‬ ‫أق��دم��ت ام���رأة عجوز ف��ي السبعينات م��ن عمرها‪ ،‬مساء االث��ن�ين ‪ 9‬شتنبر‬ ‫اجلاري‪ ،‬على االنتحار شنقا بسطح املنزل بحي ِإ ُكو َن ْ‬ ‫اف بالناظور‪.‬‬ ‫وعثر أحد أبناء الهالكة التي كانت تعاني من اضطرابات نفسية‪ ،‬حسب‬ ‫بعض املصادر‪ ،‬على جثة والدته مشنوقة بحبل بسطح املنزل‪.‬‬ ‫احل��ادث املأساوي استنفر مصالح الشرطة القضائية والعلمية والوقاية‬ ‫املدنية‪ ،‬التي انتقلت عناصرهما إلى عني املكان حيث مت نقل جثة الهالكة إلى‬ ‫مستودع األم��وات مبستشفى احلسني قصد إخضاعها لعملية تشريح بهدف‬ ‫حتديد أسباب ال��وف��اة‪ ،‬في حني فتحت مصالح الشرطة القضائية حتقيقا في‬ ‫النازلة لإلحاطة بظروف ومالبسات احلادث ‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعض أصحاب المجازر أكبر «المنتهكين» لسالمة المواطنين‬

‫الذبيحة السرية بسال تستنفر وزارة الداخلية‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫بعد انتشار الذبيحة السرية‬ ‫داخ�����ل ع����دد م���ن أس������واق امل���دن‬ ‫املغربية‪ ،‬خاصة في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫وسال‪ ،‬دأبت وزارة الداخلية على‬ ‫تفعيل العقد البرنامج الذي ميتد‬ ‫إلى السنة املقبلة‪ ،‬والذي أبرمته‬ ‫مع الفدرالية البيمهنية للحوم‬ ‫احلمراء‪ ،‬في إط��ار استراتيجية‬ ‫مخطط املغرب األخضر‪.‬‬ ‫كما عملت وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫ب��ت��ن��س��ي��ق م���ع وزارة الفالحة‪،‬‬ ‫وامل���ك���ت���ب ال���وط���ن���ي للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية‪،‬‬ ‫ع��ل��ى وض���ع ال���ش���روط التقنية‪،‬‬ ‫والصحية‪ ،‬التي يجب أن تتوفر‬ ‫عليها مجازر اللحوم احلمراء‪،‬‬ ‫وامل��ص��ادق��ة ع��ل��ى م��ش��روع دفتر‬ ‫حتمالت يتعلق بتفويض تدبير‬ ‫املجازر اجلماعية للقطاع اخلاص‪،‬‬ ‫كما تضمن دفتر التحمالت بنودا‬ ‫تهم املعايير الضرورية لتوفير‬ ‫الظروف الصحية لهذه اخلدمة‪.‬‬ ‫ف���امل���ش���ك���ل ال����ق����ائ����م‪ ،‬حسب‬ ‫املتتبعني‪ ،‬هو عدم تفعيل البنود‬ ‫التي تضمنها دفتر التحمالت‪،‬‬ ‫ال��ذي دخ��ل حيز التنفيذ‪ ،‬أواخر‬ ‫سنة ‪ ،2012‬نظرا لعدم مالءمة‬ ‫ال���واق���ع ال����ذي ت��ع��ي��ش��ه املجازر‬ ‫م����ع ال�����ش�����روط امل��ت��ض��م��ن��ة في‬ ‫دفتر التحمالت‪ ،‬فمجزرتا سال‬

‫الذبيحة‬ ‫ال�رسية‬ ‫تنت�رش يف‬ ‫الأ�سواق‬ ‫ولي�س‬ ‫باملجازر‬ ‫يف ظل‬ ‫غياب‬ ‫مراقبة‬ ‫دورية‬ ‫وم�ستمرة‬

‫سال‬

‫وبوقنادل‪ ،‬منوذجان حيان على‬ ‫ما تعرفه باقي املجازر األخرى‪،‬‬ ‫إذ تنعدم فيهما شروط السالمة‬ ‫الصحية‪ ،‬لغياب وسائل التبريد‪،‬‬

‫عمال معمل «سوبليم» يجتمعون باملكتب‬ ‫اإلقليمي بتارودانت ملناقشة ملفهم املطلبي‬ ‫مبطالبهم امل��ش��روع��ة‪ ،‬وملتزمني‬ ‫املساء‬ ‫بخوض كل األشكال االحتجاجية‪،‬‬ ‫الكفيلة بتحقيق هذه املطالب‪ ،‬علما‬ ‫عقد املكتب اإلقليمي لالحتاد‬ ‫أنهم عملوا في املعمل لسنوات في‬ ‫ال��ع��ام للشغالني بتارودانت‪،‬‬ ‫خدمة ه��ذه املؤسسة املختصة في‬ ‫أخيرا‪ ،‬مبقر ح��زب االستقالل‪،‬‬ ‫تلفيف احل��وام��ض‪ ،‬دون استفادة‬ ‫بأوالد تامية‪ ،‬اجتماعا مع عمال‬ ‫ت��ذك��ر إذ ت���أث���رت ال��ش��غ��ي��ل��ة ماديا‬ ‫وعامالت معمل "سوبليم" بسبت‬ ‫الكردان‪ ،‬الذي توقف عن العمل تارودانت‬ ‫ومعنويا‪ ،‬جراء توقف عمل الشركة‪،‬‬ ‫فضال ع��ن ع��دم تسوية وضعيتهم‬ ‫ملدة ‪ 17‬سنة‪ ،‬والذي طرح ملفه‬ ‫على القضاء باحملكمة االبتدائية بتارودانت‪ ،‬املادية وإبقائها معلقة‪.‬‬ ‫وحضر االجتماع محام من هيئة اكادير‪،‬‬ ‫منذ فترة طويلة‪ ,‬حيث استعرض العمال ملفهم‬ ‫املطلبي‪ ،‬الذي تبناه املكتب اإلقليمي لالحتاد ينوب عن الشغيلة‪ ،‬ومفوض قضائي بهيئة‬ ‫العام للشغالني بتارودانت‪ ,‬مؤكدين تشبثهم اكادير‪ ،‬قصد تبليغ اخلبير املعني باألمر‪.‬‬

‫وال��ت��ح��ف��ي��ظ‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن انعدام‬ ‫وس���ائ���ل ن��ق��ل ال���ل���ح���وم‪ ،‬حتترم‬ ‫امل��ع��اي��ي��ر امل��ن��ص��وص عليها في‬ ‫دفاتر التحمالت‪.‬‬

‫وح��س��ب م���ا أك���دت���ه مصادر‬ ‫مسؤولة‪ ،‬التمست ع��دم الكشف‬ ‫عن اسمها‪ ،‬فإن الذبيحة السرية‬ ‫ال ميكن القضاء عليها حتى وإن‬

‫مت تطبيق دفتر التحمالت حرفيا‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا أن ال��ذب��ي��ح��ة السرية‬ ‫تنتشر في األسواق‪ ،‬وليس داخل‬ ‫امل���ج���ازر ف��ي ظ��ل غ��ي��اب مراقبة‬

‫دورية ومستمرة‪.‬‬ ‫وأض���اف املتحدث ذات���ه‪ ،‬أن‬ ‫اإلش��ك��ال الكبير يتمثل ف��ي أن‬ ‫مجموعة م��ن أص��ح��اب محالت‬ ‫اجلزارة هم أنفسهم من يلجؤون‬ ‫إل��ى الذبيحة السرية بعيدا عن‬ ‫أنظار السلطات‪ ،‬وأن اللحوم التي‬ ‫يضعونها ف��ي واج��ه��ة احملالت‬ ‫حتمل فعال اخلامت البيطري‪ ،‬غير‬ ‫أن هناك كميات مخزنة يقومون‬ ‫ببيعها للمستهلكني ال تتوفر‬ ‫فيها ش��روط اجل��ودة والسالمة‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫وف����ي إط�����ار ال���ت���وج���ه نحو‬ ‫تفعيل س��ي��اس��ة تعميم مجازر‬ ‫تتوفر فيها ال��ظ��روف الصحية‬ ‫وتضم وح��دات خاصة للتسمني‬ ‫والذبح والتقطيع والتبريد‪ ،‬يتم‬ ‫حاليا ت���دارس م��ش��روع املجزرة‬ ‫املشتركة بني سال وبوقنادل الذي‬ ‫سيكلف ح��وال��ي ثالثة مليارات‬ ‫سنتيم وال��ذي سيقام ببوقنادل‬ ‫ع��ل��ى م��س��اح��ة ‪ 7‬ه��ك��ت��ارات في‬ ‫ملكية الدولة‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل���ع���ط���ي���ات التي‬ ‫ت��ت��وف��ر ع��ل��ي��ه��ا "امل�����س�����اء"‪ ،‬فإن‬ ‫امل�����ش�����روع س���ي���ك���ون بشراكة‬ ‫م���ع ال��ق��ط��اع ال���ع���ام واخل����اص‪،‬‬ ‫وستكون املجزرة خاضعة ملعايير‬ ‫ال��س�لام��ة ال��ص��ح��ي��ة ف��ي جميع‬ ‫امل��راح��ل التي متر منها اللحوم‬ ‫احلمراء‪.‬‬

‫انخفاض مستمر في الفرشة املائية بأكادير واللجوء إلى مياه البحر أصبح خيارا ملحا‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫كشفت معطيات حصلت عليها "املساء"‬ ‫أن أك��ادي��ر الكبير‪ ،‬وج��ه��ة س��وس ماسة‬ ‫درعة‪ ،‬مقبلة على خصاص مهول في املياه‬ ‫في املستقبل القريب‪ ،‬بالنظر إل��ى تزايد‬ ‫عدد املنشآت الصناعية‪ ،‬والسياحية‪ ،‬التي‬ ‫أصبحت تستهلك كميات كبيرة من املياه‪،‬‬ ‫س��واء الصاحلة للشرب أو الستعماالت‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫وح��س��ب ت��ق��ري��ر ص����ادر ع��ن الوكالة‬ ‫املستقلة املتعددة اخلدمات‪ ،‬تبلغ كميات‬ ‫املاء الصالح للشرب‪ ،‬التي يتم استهالكها‬ ‫بشكل يومي‪ ،‬داخل دائرة أكادير الكبير ‪40‬‬ ‫مليون متر مكعب‪ ،‬أي بنسبة ربط بلغت‬ ‫‪ 97.5‬ب��امل��ائ��ة‪ ،‬ف��ي ح�ين أن بقية السكان‬

‫ي��ت��م ت��زوي��ده��م ع��ن طريق‬ ‫هذه املياه السطحية نسبة‬ ‫ج��م��ع��ي��ات م��ح��ل��ي��ة‪ ،‬تقوم‬ ‫‪ 80‬باملائة‪.‬‬ ‫ب��ت��ن��ظ��ي��م ع��م��ل��ي��ة التزود‬ ‫ويتم توزيعها بواسطة‬ ‫ش��ب��ك��ة ي��ص��ل ط��ول��ه��ا إلى‬ ‫ب���امل���اء‪ ،‬ان��ط�لاق��ا م��ن آبار‬ ‫‪ 2061‬ك��ل��م‪ ،‬ف��ي ح�ين بلغت‬ ‫محلية أو عيون‪.‬‬ ‫االس��ت��ث��م��ارات املوجهة إلى‬ ‫كما أن عدد اخلزانات‬ ‫الرئيسية التي ت��زود املدينة أكادير‬ ‫ق��ط��اع امل���اء ‪ 257,635‬مليون‬ ‫دره��م مقابل ‪ 882,543‬مليون‬ ‫ب��ل��غ ‪ 22‬خ��زان��ا بسعة ‪117‬‬ ‫أل��ف متر مكعب‪ .‬ويشير التقرير إل��ى أن درهم في قطاع التطهير السائل‪.‬‬ ‫وتكمن التحديات املستقبلية في مجال‬ ‫القدرة اإلنتاجية املتوسطة للماء تصل إلى‬ ‫حوالي ‪ 1250‬لترا في الثانية‪ ،‬تشكل املياه توفير امل��ي��اه ف��ي امل��ش��اري��ع الكبرى التي‬ ‫اجلوفية نسبة ‪ 20‬باملائة‪ ،‬مبعدل ‪ 250‬لترا ينتظر أن ترى النور باملنطقة‪ ،‬كاملشروع‬ ‫في الثانية‪ ،‬في حني تساهم املياه السطحية السياحي تغازوت الذي تصل كمية املياه‬ ‫بـ‪ 1000‬لتر في الثانية‪ ،‬منها ‪ 300‬لتر في التي تتطلبها مالعب الكولف املتواجدة‬ ‫الثانية‪ ،‬من سد عبد املومن و‪ 700‬لتر في داخل املشروع إلى ‪ 620‬مترا مكعبا يوميا‬ ‫الثانية‪ ،‬من سد موالي عبد الله‪ ،‬وتشكل األمر الذي يترقب أن يتم توفيره مبوجب‬

‫االتفاقية التي تربط بني الوكالة والشركة‬ ‫املسيرة للمشروع‪ ،‬وذلك من أجل املساهمة‬ ‫في التوازن املائي باملنطقة على اعتبار أن‬ ‫الطبقة املائية في انخفاض مستمر‪ ،‬كما‬ ‫أن خيار اللجوء إل��ى حتلية مياه البحر‬ ‫أصبح واردا وق��د يتم اللجوء إليه على‬ ‫املدى القريب واملتوسط‪.‬‬ ‫هذا وأوصى التقرير بضرورة إعطاء‬ ‫العناية اخل��اص��ة لتأمني ال��ت��وزي��ع وذلك‬ ‫بالرفع من قدرة التخزين وحتسني ظروف‬ ‫ال��ت��زود بتقوية الضغط ببعض األحياء‪،‬‬ ‫وك��ذا حتسني نسبة الربط باملاء الصالح‬ ‫الشرب باألحياء ناقصة التجهيز وإجناز‬ ‫مركز التحكم عن بعد لتسيير منشآت املاء‬ ‫الصالح للشرب والتطهير السائل‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى العد والقياس‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2170 :‬اإلثنني ‪2013/09/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تبولة بالقرنبيط باألنشوبة‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل ��� �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 150‬غراما من األنشوبة‬ ‫مرقدة بالزيت‬ ‫< حبة قرنبيط (شيفلور)‬ ‫< حبة بطاطس حمراء‬ ‫< ‪ 8‬عروش ثوم قصبي‬ ‫< ملعقة كبيرة خردل‬ ‫< ملعقة كبيرة خل السدر‬ ‫< ‪ 3‬م�لاع��ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< قبصة من توابل الكاري‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< أع��دي الصلصة بخلط‬ ‫اخل�����ردل واخل����ل والزيت‬ ‫وت���واب���ل ال���ك���اري وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اف��ص��ل��ي زه����رة البركولي‬ ‫إلى عدة زهرات واغسليها‬ ‫جيدا ثم ضعيها في خالط‬ ‫واهرسيها ثم أضيفي إليها‬ ‫الصلصة‪.‬‬ ‫اغ�����س�����ل�����ي ج������ي������دا حبة‬ ‫البطاطس وقطعيها إلى‬ ‫م��ك��ع��ب��ات واس��ل��ق��ي��ه��ا ثم‬ ‫قطريها‪.‬‬ ‫أزيلي النشوبة من الزيت‬ ‫وقطعيها‪.‬‬ ‫اغ��س��ل��ي وق��ط��ع��ي الثوم‬ ‫القصبي واخ��ل��ط��ي جميع‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر م���ع القرنبيط‬ ‫وال�����ص�����ل�����ص�����ة وغ����ط����ي‬ ‫السلطنية وأدخليها إلى‬ ‫ال��ث�لاج��ة إل���ى ح�ين موعد‬ ‫التقدمي‪.‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< كيلو توت العليق‬ ‫< كيلو سكر‬

‫مربى العليق‬

‫< اهرسي توت العليق‪ .‬اخلطيه مع السكر‬ ‫واتركيهما على نار هادئة حتى تظهر فقاعات‬ ‫ثم أزيليها‪.‬‬ ‫ض��ع��ي امل��زي��ج مرة‬ ‫أخ�������رى ع���ل���ى ن���ار‬ ‫هادئة ملدة ‪ 5‬دقائق‬ ‫ثم أزيليه‪.‬‬ ‫ات��رك��ي��ه حتى يبرد‬ ‫ث�����م اس���ك���ب���ي���ه في‬ ‫العلب‪.‬‬

‫القي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< القرن‬ ‫املعدنية بيط غني ب‬ ‫ال‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫تا‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫نا‬ ‫م‬ ‫القرنبيط ثل البوتاسيوم والت واألمالح‬ ‫ك‬ ‫ث‬ ‫ر‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫م‪.‬‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�ل‬ ‫ن‬ ‫إذا خلط‬ ‫�ى امل �ع� د‬ ‫املعدة مب بالبيض لذلك ينصة وخاصة‬ ‫ع‬ ‫ح‬ ‫د‬ ‫ضعاف‬ ‫م تناوله‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫أطعمة تعكر املزاج (‪)5‬‬ ‫إن النظام الغذائي احلديث الذي يعتمد على الوجبات السريعة‪ ،‬التي‬ ‫حتتوي على سعرات حرارية عالية وعلى م��واد سامة وعلى دهون‬ ‫مشبعة ومحولة وزيوت مهدرجة وعلى مواد كيماوية‪ ،‬تؤثر سلبا على‬ ‫النواقل العصبية وعلى مخ اإلنسان جتعله يدمن عليها‪ ،‬بل ويحس‬ ‫باحلاجة امللحة إل��ى استهالكها بكمية كبيرة مبجرد ذك��ر اسمها‪،‬‬ ‫وسرعان ما ُتستن َزف ويحس بعدها بالعياء والقلق وعدم القدرة على‬ ‫احلركة‪.‬‬ ‫ه��ذا النظام احلديث بأبطاله‪ :‬البطاطس املقلية والبيتزا واألكالت‬ ‫السريعة (دهون مشبعة)‪ ،‬واملشروبات الغازية واألكل املعلب واملجمد‬ ‫واجلاهز واململح واحللو‪ ،‬يحرم اجلسم من املغذيات التي من شأنها‬ ‫تقوية جميع أجهزته مبا في ذلك جهازه العصبي‪ ،‬ويزوده بالعناصر‬ ‫الضارة التي تعمل على إضعافها‪.‬‬ ‫وعموما وج��ب التقليل ق��در اإلمكان من األطعمة الغنية بالسكريات‬ ‫واألط��ب��اق املتخمة بالدهون احليوانية املشبعة واملقليات بجميع‬ ‫أنواعها‪ ،‬كونها تتسبب في اخلمول البدني وعدم القدرة على النشاط‬ ‫الذهني والتعب والرغبة في النعاس‪ .‬كما ينبغي التقليل من استهالك‬ ‫املواد املنبهة كالقهوة مثال‪ ،‬الرتفاع نسبة الكافيني بها‪ ،‬وهي مادة‬ ‫تؤدي زيادة نسبتها في اجلسم إلى التوتر وارتفاع ضغط الدم وعدم‬ ‫انتظام ضربات القلب‪ .‬أما املشروبات الغازية وما يسمى مبشروبات‬ ‫الطاقة فهي فضال عن محتواها الكبير من الكافيني ومن مواد أخرى‪،‬‬ ‫تعتبر مشروبات خطيرة على الصحة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫قواعد الختيار اللحوم وتخزينها (‪)1‬‬

‫عند شراء اللحوم يجب أن تكون آخر شيء يتم شراؤه‪،‬‬ ‫أي قبل الذهاب إلى صندوق احملاسبة مباشرة‪ .‬وهذا‬ ‫لتقصير الوقت بني شراء اللحم وتخزينها في منزلك‬ ‫أو طبخها فو ًرا‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2170 :‬اإلثنني ‪2013/09/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫حيد عليك الفيستة‬ ‫أسي بنكيران راه كاينة‬ ‫احلرارة‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫والصهد احلقيقي هو‬ ‫ديال احلكومة أشريف‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫«ال��زي��ادة في أثمنة احمل��روق��ات سترفع‬ ‫تكلفة إنتاج اللحوم احلمراء»‬

‫شربي أتاي أملرا وبردي فيه‬ ‫هوايشك قبل ما يتزاد حتى‬ ‫هو ونوليو نشربو غير املا‬ ‫والنعناع‬

‫> العلم‬

‫بوليف‬

‫ وي����اك ال��ل��ح��وم احل���م���را ما‬‫كياكلوها ملغاربة حتى للعيد لكبير‬ ‫حيت دميا شاعلة فيها العافية‪..‬‬

‫وراه املشكلة فاخلبز‬ ‫اللي غادين ندوزو بيه‬ ‫أتاي أراجل‬

‫«منظمة الصحة العاملية حت��ذر من‬ ‫استمرار وفيات احلوامل باملغرب»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ وهادوك اللي كيولودو فالشارع آش‬‫نديرو معاهم؟‬

‫آش جاي تدير‬ ‫هنا أشريف؟‬

‫االنتخابات قربات وجاي‬ ‫نتقدا حويجات لوليدات‬ ‫وكون درتي مزيان‬ ‫وحيدتي حتى هاديك‬ ‫املقجاجة‬

‫الوردي‬

‫بنكيران‬

‫«بنكيران ألرباب املخازن «ما عندي‬ ‫حتى حل هاد الساعة»‬ ‫> صحف‬ ‫ وق��ال للمعطلني‪« :‬العولتو‬‫عليا نخدمكم كاملني راكم غالطني»‬ ‫وزي����دون بنكيران لقا احل��ل حتى‬ ‫لراسو‪ ،‬باقي كاعما فك حريرتو في‬ ‫تشكيل حكومة ثانية‪..‬‬

‫والقجة هي اللي داير‬ ‫ليا مزوار‪ ،‬ما قدوهش‬ ‫لبالز ديال االستقالليني‬ ‫ووال طامع فبالز خراين‬

‫«طنجة بدون ماء ملدة ثالثة أيام‬ ‫متتالية»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ طنجة م��ا كتشبع م��ا حتى‬‫للشتا‪ ،‬كتغرق فيه كاع‪..‬‬ ‫أمانديس‬ ‫«في املغرب ‪ 115‬ألف سيارة ملليون‬ ‫موظف»‬

‫وراه هنا فني‬ ‫غادين يبنيوها‬ ‫غير عدي بالنعالة‬ ‫حتى يجي‬ ‫الصباط‬

‫هادو سخن‬ ‫عليهم راسهم‬ ‫أشاف‬

‫> العلم‬

‫األزمي‬

‫ وكياخدو معها حتى البونات‬‫ديال ليصانص باش يتساراو نهار‬ ‫احل����د‪ ،‬احل��ب��ة وال����ب����ارود م���ن دار‬ ‫القايد‪..‬‬

‫واش هادي هي السكنى‬ ‫اللي فاضحني بيها هادي‬ ‫ثالثة ديال السنني‬

‫«نصائح حلقيبة مدرسية بدون آالم»‬

‫> صحف‬

‫ونبردوه ليهم باش‬ ‫اللي بغا يحتج‬ ‫ياخد ترخيص‬

‫ أحسن نصيحة هي ينقصو‬‫م��ن لكتوبة راه ال��ش��ك��ارة ثقل من‬ ‫التلميذ‪..‬‬ ‫الوفا‬

‫واش درتي مع‬ ‫مالني املخابز؟‬

‫طبقت معاهم خطة‬ ‫سبق امليم ترتاح‪ ،‬راه أنا‬ ‫فران و قاد بحومة‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

° UDOÑuÔ*«

U�u¹ Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž w��« —uCŠ q�Q¹ s??� qJ� UOK� d�_« w� dJH¹ Ê√ tðUMÐ Ë√ tzUMÐ√ bŠ√ ·U�“ qHŠ v�≈  uB�UÐ W�uIM*« b¼UA*« Ê_ ¨ …uŽb�« tO�≈ tłu¹ Ê√ q³� w� W�uJ(« fOz— WO³Fý ÊUO³²� å»uðuO�«ò d³Ž …—uB�«Ë ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž d¹“u�« W1d� ¨ÕUÐd�« œUNł W�½ü« ”dŽ  U³ÝUM*« Ác¼ q¦� w� dOš ‰Q� fO� Ê«dOJMÐ Ê√ nAJð ¨å”«uI²�«ò  «bI²F� «dO¦� UNO� dC% w²�« WOKzUF�« —dJ¹ qþË  öH(« WŽU� ÊU�—√ q� »Uł W�uJ(« fOzd� v�≈ ÃU²×¹ s� Ê√ l� ¨ådOš vKŽ W³�UF�« Ãd�¹ tK�«ò W�“ô UNÝ√d¹ w²�« W�uJ(« u¼ Ác¼ UM�U¹√ w� ¡UŽb�« «c¼ q¦� Æœb'« ÊUÝdF�« fO�Ë UN²³�UŽ ”√d¹Ë WMЫ ”dŽ s� WÐd�²*« —uB�« …¡«d� w� V¹dG�« sJ� Á—«d�≈Ë ¡«—“u??�« vKŽ Ê«dOJMÐ ·«uÞ u¼ ÕUÐd�« d¹“u�« Ê√ ¡dLK� o×O� t½≈ v²Š ¨«—U�¹Ë UMO1  ö³I�« l¹“uð vKŽ Ê≈ Â√ Wł—b�« Ác¼ v�≈ Á¡«—“Ë ågŠu�ò Ê«dOJMÐ q¼ ∫‰¡U�²¹ årNAŠu²¹ ÍœUžò t½QÐ o³�*« tLKŽ u¼ p�– vKŽ tF�b¹ U� V�d¹ Ê√ bFÐ tðUOŠö� wN²M²Ý rNM� «œbŽ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ”«d� qL'« ”«d??� wK�«ò Ê_Ë ÆWO�uJ(« WK�UI�« —«Ëe??� vKŽ r??¼—Ëb??Ð WOLM²�«Ë W�«bF�« ¡«—“Ë d??�√ bI� ¨åu�ULł rN½Q� …—«d??×??Ð Áb??¹ vKŽ bA�«Ë tKO³IðË Ê«dOJMÐ WI½UF� s¹U� U� UNO�UÓÒ ?� s� WK�UI�« Ú U$ v�≈ò UOML{ t� Êu�uI¹ ÆåUN¹ œP¹Ú wK�« W³�UF�« Ãd�¹ò Ê√ tK�« s� VKD¹ Ê«dOJMÐ ÊU� 5ŠË ÍœUOI�« ÊU� ¨ÕUÐd�« d¹“u�« WMЫ ·U�“ qHŠ w� ådOš vKŽ s�ò Ê«dOJMÐ Ê≈ Âö??Žù« qzUÝu� ‰uI¹ wðU²�√ e¹eF�« b³Ž WO½UJ�≈ vKŽ ͜˫b??�« d¹“u�« œ— ULO� ªårOK�²�« »U×�« uH�Uײ½ u²OGÐ s� UF�Ëò ∫t�uIÐ —«Ëe� l� n�Uײ�« ÂbŽ s−K� W�—UA� dš¬ Ê√ ͜˫b�« w��« w�½Ë ªåÊuM'« l� UN½√Ë ÊULOKÝ pK*« rJŠ ÂU¹√ X½U� WO�½ù«  U�uJ(« w� Ác¼ tłË vKŽ ÊU�½ù« wM³Ð …UO(«  b²�« ULN� —dJ²ð s� U¹bł dJH¹ Ê√ Êü« s� tOKF� wðU²�« ÍœUOI�« U�√ ªWDO�³�« Ê√ UM� nA� U�bFÐ åÊ«dOJMЬ tK�« ÍUýò rÝu� rOEMð w� ÆårOK�²�« q¼√ WŽULłò s� W�uJŠ fOz— UM¹b� WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« ¡«—“Ë tO� ÊU??� Íc???�« X??�u??�« w??�Ë r� rN½√ u??� UL� ¨iF³�« rNCFÐ vKŽ  ö³I�« Êu??Ž“u??¹ ÍœUN�« b³Ž w½UžQÐ ÊuF²L²�¹Ë ¨bOFÐ s??�“ cM� «uI²K¹ nJÐ UH� ÊuÐdC¹Ë nODK�« Ê˃dI¹ WЗUG*« ÊU� ¨◊UO�KÐ w²�«  «œU¹e�« bFÐ rNÐuOłË rNÐuK� vKŽ rN¹b¹√ ÊuFC¹Ë b−¹ r??�Ë ª U??�Ëd??;«Ë VOK(« —U??F??Ý√ vKŽ UNIO³Dð ŸUL²ł« w� ¨‰U� Ê√ ÈuÝ p�– vKŽ oOKFð s� nO�uÐ d¹“u�« V³�Ð «bÐ√ fL ÓÒ Ô ?ð s� —UFÝ_«ò Ê≈ ¨ÊU*d³�« w� WO�U*« WM' ÊU� nO�uÐ d¹“u�« Ê√ WIOI(«Ë ¨åW�¹UI*« ÂUE½ oO³Dð U¹œUžò qÐ f9 s� ¨öF� ¨—U??F??Ý_« Ê_ t�ö� w� U�œU� ÆåŸeŽeð q� b??F??Ð ¨W??ЗU??G??*« t??H??A??²??�« Íc????�« b??O??Šu??�« ¡w???A???�«Ë rNÐuOł Ê√ u??¼ ¨W??�u??J??(« Ác??¼ dLŽ s??� wCIM*« s??�e??�« ¨w�uJ(« e−FK� wIOI(« W�UI*« ‚ËbM� w¼ X׳�√ w� WM��« U??¼ƒ«—“ËË UN�Oz— vC�√ w²�« ¨W�uJ(« Ê√Ë «u�dð ULMOÐ WO³Kž_« s??Ž Y׳�« w??�Ë -P???*«Ë ”«d???Ž_« ÊU� ¨åW�UMA�«ò Íb??¹√ w� VFAK� WOÝUÝ_« œ«u??*« —UFÝ√ årNł ÔÒ uÚ Ú ?Ð d¹bð ‘UÐò UNOKŽ Êu�uF¹ U¼u³�²½« Âu¹ WЗUG*« ÆårNÐuO−Ð d¹bðU�ò UNÐ «–S� WO³Fý v²Š qÐ XŽeŽeð w²�« w¼ —UFÝ_« jI� fO�Ë lL�½ 5ŠË ÆÊU??� d³š w� X׳�√ w²�«Ë W�uJ(« Ác¼ W¹dO¼ULł WN³' dOCײ�« œbBÐ w�«d²ýô« œU%ô« ÊQÐ ÊU�Šù«Ë ‰bF�« ÊQÐË ¨W�uJ×K� WO³Fýö�«  UÝUO��« b{ ÊQÐË ¨Ÿ—UA�« v�≈ ‰eMðË WOłu�uO³�« UN²Š«— s� iNM²Ý œU%ô« l� n�Uײ�UÐ WOÝUOÝ  «ËeG� …bF�« bF¹ ◊U³ý …œU¹e�« ”UJF½« s� —c×¹ åÂU³�«ò ÊQÐË ¨ÂUF�« œU%ô« WÐUI½Ë u¼Ë «bŠ«Ë U¾Oý rNH½ ÆÆƨbK³�« —«dI²Ý« vKŽ —UFÝ_« w� dO³F²Ð ¨åUDOÑu*«ò UL¼dE²Mð —«Ëe??� tHOKŠË Ê«dOJMÐ Ê√ —«Ëe� UNKL×¹ w??²??�« å—u??�u??�??�«ò WK−Ž ÊQ???ÐË ¨…—U??×??³??�« v²Š `KBð ôË åW�K�ò UN½√ «dšQ²� Ê«dOJMÐ nA²JOÝ ÆåuýUF� V�UÞò  UÐdF�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﺷﺘﻨﺒﺮ‬16 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ‬09 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2170 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

»eŠ fOz— `³B¹ Ê√ v�≈ oÐU��« qO½u�uJ�«  œU� w²�« W*UJ*« w¼ Ác¼ ¨åWÝUO�K� qšbð pBš 2007 WMÝ s� Âu¹  «– WLN�« w�UŽ œ«R� ¡Uł Ê√ v�≈ wÝUO��« bNA*« w� WLN� Vð«d� q²×¹ qþ wMÞu�« »e(« …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ lK²ÐU� ¨ådO³� »eŠ Ëd¹b½ UMBš U½bOÝ p�U�ò ∫t� ‰uIO� s¹cK�« ¨ÍdB³�«Ë wLO�b�« WI�— tðU¹d�– sŽ Í—œUI�« wJ×¹ ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ÆwÞ«dI1b�« w½U¦�« s�(« mKÐ√ U�bFÐ ôu²I�  U� wLO�b�« ÊQÐ ·d²F¹Ë ÆåWOÐËdF�«ò??� »eŠ fOÝQð vKŽ ÁUF−ý ¨wLO�b�« …U�Ë bFÐ ¨ÍdB³�« tOKŽ VKI½« nO� œd�¹ rŁ ¨dBI�« qš«œ Àb% —u�QÐ t²�dF� sŽ d¹Ëe²Ð ÍdB³�« t� ·d²Ž« nO�Ë ¨tM�  ö¹u9 wIKðË ©wLO�b�«® dOš_UÐ «dÝ ŸUL²łôUÐ tÐeŠ rNð«Ë ÆÁ—uCŠ w� WDKÝ ‰Uł—Ë 5OÝUOÝ ¡ULŽ“ 5N¹ ÊU� nO�Ë ¨ UÐU�²½ô«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—œUI�« tK�« b³Ž l�

33

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

“uO�u¹ w� w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« W�ËU×0 tLÝ« j³ð—« Íc�« ¨Í—œUI�« tK�« b³Ž wJ×¹ ¨uÐU³Ž« bL×�« »öI½ô« cHM� 5ÐË tMOÐ —«œ U� qO�UHð ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ¨1971 ‰«dM'« tF� oIŠ nO�Ë ¨ «dO�B�UÐ wJK*« dBI�« w� Âb�« ‰öý —U−H½« q³�  UŽUÝ tHO{Ë w½U¦�« s�(« —uC×Ð ¨u¼ ·dý√ nO� rŁ ¨åwJ�¹Ë ”Q�ò v�≈ ÁuŽb¹ u¼Ë dOI�Ë√ bMŽ oÐU��« qO½u�uJ�« nI¹Ë ÆÊu�uKE�Ë ¡U¹dÐ√ rN½≈ ‰uI¹ ◊U³{ «bŽ≈ vKŽ ¨5�Š pK*« ozUŁu�« 5Ð d¦Ž w½U¦�« s�(« Ê√ nO� wJ×¹Ë ¨1972 XAž w� ¨WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ÆådOI�Ë√ò W�uJŠ w� ŸU�b�« d¹“Ë VBM� Í—œUI�« UNO� q²×¹ W×zô vKŽ W¹d��« U½bOÝ p�U� ∫w� ôU�Ë ¨ÍdB³�« f¹—œ«Ë wLO�b�« bLŠ« wÐ qBð« ¨1976 WMÝ s� Âu¹  «–ò

«‫ »ﺍﻧﺖ ﺧﺼﻚ ﻟﻌﺒﻴﺪ ﻣﺎﺷﻲ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻤﺮﻧﻲ ﻣﺎ ﻧﻜﻮﻥ ﻋﺒﺪ ﺩﻳﺎﻟﻚ‬:‫ﺣﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﺒﺼﺮﻱ‬

qO−�²�« tLKÝË w�ö� dOš_« q−�� …—uHF�«Ë ‘uÐöŽ ÂU�√ ÍdB³�« sŽ XŁb% ∫Í—œUI�« bL×� qIM�« d¹“ËË ¨…œ«dÐ bL×� ÍuKF�« bLŠ√ Íôu??�Ë ¨œuLŽuÐ —«uJ� b??L??×??�Ë ¨W???�Ëb???�« d????¹“Ë ◊uD�K� ÂU??F??�« d??¹b??*« f??O??zd??�« u½UG¹dð Z¹dÝË ¨W¹u'« WOJK*« Íc�« wDÝu²*« ÍœU??M??�« fOz— w½U¦�« s???�???(« Ád??³??²??F??¹ ÊU????� s×½ ULMOÐË ÆUOŠUOÝ «—UA²�� Íc�« ÍdB³�« f¹—œ« ÂËb� dE²M½ w�«u×Ð ŸUL²łô« bŽu� sŽ dšQð Íu×½ —«b???²???Ý« ¨W???ŽU???Ý n??B??½ sŽ wM�QÝË ¨…œ«dÐ ¨WO�U*« d¹“Ë UŽœ Íc�« ŸUL²łô« «c¼ Ÿu{u� t� XKI� ¨X³Ý Âu¹ ÍdB³�« tO�≈ Æ…dJ� W¹√ pK�√ ô wM½≈ UŽœ s� u¼ ÍdB³�« f??¹—œ« ≠  «—«“u�« 5Ð ŸUL²łô« «c¼ v�≈ ø‰Ë_« d¹“u�« fO�Ë Í√ —dI¹ sJ¹ r� ‰Ë_« d¹“u�« æ tO� UN¹bO� ÊU� U�ò ÆÆUNMOŠ ¡wý √bÐ ¨ÍdB³�« ‰u�Ë bFÐË ÆåbŠ WŠUO��« ŸUD� sŽ Y¹b(« w� t²�UÞ w??²??�«  «d??O??ŁQ??²??�« œd????ÝË ÊQÐ UMGKÐ√ rŁ ¨ZOK)« W�“√ ¡«dł WLJ×Ð ·dB²½ Ê√ U½b¹d¹ pK*« bL²F¹ t?????½√Ë n???�u???*« «c????¼ w???� ¨W???�“_« Ác???¼ wD�ð w??� UMOKŽ tHK� w½U¦�« s�(« Ê√ ·U??{√Ë fOz— ¨Êu??½U??G??¹d??ð Ãd??O??ÝË u??¼ vKŽ qLF�UÐ ¨wDÝu²*« ÍœUM�« ÆwŠUO��« ŸUDI�« q�UA� q?Ò ?Š v�≈ Íd???B???³???�« t???łu???ð ¨U???¼b???F???Ð U�Oz— t²HBÐ ¨tM� VKÞË —«uJ� ¨W¹u'« WOJK*« ◊uD)« W�ÝR* W�“_ ‰uKŠ Õ«d??²??�ô qšb²¹ Ê√ Æ»dG*« w� WŠUO��«

¨ås¹dšx� ‘UN�uI²� qO½u�u� U�bMŽ wM½√ ·dF¹ qJ�« ∫t²³łQ� Ô jÐU{ X??½√ XM� öO½u�u� XM� Ó Æs�√ p³ðUF¹ ¨t??�ö??J? Ð ¨ÊU?? ?� q?? ¼ ≠ b³Ž —u??C? ×? Ð p?? ?�– ‰u?? ?� v??K? Ž ÍË«eŽu³�«Ë w½ULOK��« YOG*« s¹d{UŠ U½U� s¹cK�« w�bOB�« ÊU� Â√ t²OÐ w� ULJ�UBš WKO� WF�«u�« pKð XOJŠ p??½√ bBI¹ øs¹dš¬ ’U�ý_ XOJŠ b??� XM� ¨qFH�UÐ ¨U???½√ æ ÍdB³�« 5????ÐË w??M??O??Ð —«œ U???� ULN��Uł√ X??M??� 5??I??¹b??� v???�≈ e¹eF�« b³Ž ∫UL¼Ë ¨UO�u¹ UNMOŠ åw²�¹b�«ò d???¹b???�® ‘u???Ðö???Ž …—uHF�« e??¹e??F??�« b??³??ŽË ©UNMOŠ WKL×Ð tLÝ« j³ð—« Íc�« q�UF�«® w�Ë ¨©1996 W??M??�??� d??O??N??D??²??�« ‘uÐöŽ w½d³š√ w�«u*« ÂuO�« t²K� U??� q??� q−Ý …—u??H??F??�« ÊQ??Ð ¨ÍdB³�« v??�≈ qO−�²�« rKÝË WŽUO³�« l� UMŠ 5M�ò ∫t²³łQ� U³ÞU�� XH{√Ë ¨åqJA� s¹U�U� …—uHF�« tK−Ý U??� Ê√ ‘u??Ðö??Ž Ê√ o³Ý ÍdB³�« v??�≈ t??K??�Ë√Ë ¨Á—uCŠ w� ÍdB³K� U??½√ t²K� r� Ë√ tK�√ r� U¾Oý wŽœ√ ô U½√Ë ÀbŠ ¨p??�– bFÐ UŽu³Ý√ ÆtKF�√ 5�Š «b???� ‘u??O??ł ÕU??O??²??ł« ŸUDI�« ·dŽ p�– d??Ł≈Ë ¨X¹uJK� Æ‚u³�� dOž UFł«dð wŠUO��« WM−K� UŽUL²ł« ÊQÐ Í—U³š≈ -Ë …—«“Ë w� bIFOÝ  «—«“u???�« 5Ð ŸUL²łô« X???K???šœ ÆÆW???O???K???š«b???�« WO�U*« d???¹“Ë s??� ö??� r??{ Íc???�«

X½«ò ∫t²OÐ —œUž√ Ê√ q³� UN²IKÞ√ d�«Ë_« uFOD¹ wK�« bO³F� pBš U½√Ë ¨¡U???�b???�_« w??ýU??� p??�U??¹œ ÆÆåp�U¹œ b³Ž Êu??J??½ U??� w½dLŽ XON½√ åpOMN¹ t??K??�«ò …—U??³??F??ÐË w�«uŠ b??F??ÐË Æ —œU?????žË w??�ö??� fK−� w???� U??M??O??I??²??�« 5??Žu??³??Ý√ fK−*« l??�—Ô Ê√ bFÐË ªw�uJŠ ö¹≈ò ∫‰U??�Ë ÍdB³�« wMH�u²Ý« w²M� p???½Q???Ð w???� ‰u???I???ð w??²??O??G??Ð

YOG*« b³Ž ‰ËU??Š b�Ë ¨UF³Þ æ tM� X³KD� ¨w²zbNð w½ULOK��« U½U�d²¹ Ê√ ÍË«e???Žu???³???�«Ë u???¼ s� fO� tA�UMMÝ U� Ê_ ¨U½bŠu� ÍdB³�« v�≈ XNłuð rŁ ÆULN½Qý VBM� wM×M� s� X½√ q¼ ∫özU� ÆÆwð¡UHJÐ tOKŽ XKBŠ bI� ød¹“Ë w�≈ dEM� ªåa??�??* œö???Ð Í–U????¼ò p³�Š√ XM� ¨å„U??¹ ÆÆ„U??¹ò ∫‰U??�Ë …dOš√ WLKJÐ t²FÞUI� ªwI¹b�

UMIHð« U� o�Ë ¨Í—Ëb??�« a¹—UðË w½U¦�« s�(« qBð« U¼bFÐ ªtOKŽ ÊQÐ Ád??³??š√Ë ÍdB³�« f??¹—œU??Ð Í—Ëb�« dC×OÝ bOý— Íôu??� W�“ö�«  U³Oðd²�UÐ ÂUOI�UÐ Ád�√Ë …b� ‰ö??š dO�_« jO×� 5�Q²� ¨Í—Ëb???�« W¹UN½ b??F??ÐË ÆÍ—Ëb????�« w� ÍdB³�« f???¹—œ« w??Ð qBð« w�«uŠ w???� …—«“u????�U????Ð w??³??²??J??� ¨‰«Ëe????�« b??F??Ð W??F??Ыd??�« W??ŽU??�??�« ÆÆtK�« b³Žò ∫WON−MFÐ wM³ÞUšË sŽ t²�Q�� ¨å—«b??K??� w?Ò ?K??Ž q??�Ë WI¹dD�« pK²Ð w�≈ t¦¹bŠ w� d��« wý s¹U�ò ∫·U{Q� ¨…œU²F*« dOž ÆåpF� UNA�U½ XOGÐ WLN� WłUŠ tðbłË ¨t²OÐ v??�≈ XK�Ë 5??ŠË b³Ž ÁdN� tF�Ë Í—U??E??²??½« w??� w�bOB�«Ë w½ULOK��« YOG*« nO� ∫wM�Q�� ¨ÍË«eŽu³�« …eŽuÐ - t½QÐ tðd³šQ� øåRUCò?�« “«œ ·U{√ r??Ł ¨·Ëd??E??�« s�Š√ w??� dO�_«  uŽœ ∫W¹—UJM²Ý« W−NKÐ w¼ …œUF�« sJð r�√ ¨bOý— Íôu� ∫X³łQ� øtðuŽœ U½√ wM� VKDð Ê√ q³I� tðuŽœË dO�_UÐ XKBð« bI� ∫«dšUÝ ÍdB³�« ‰UI� Æ…u??Žb??�« ¨åød??????¹“Ë w??²??O??�Ë X??O??Š U???L???Ž“ò d¹“Ë U??½√ ∫‰UFH½UÐ tOKŽ  œœd??� qFM¹ t??K??�«ò ∫X??H??{√ r??Ł ¨h???½Ë s� X½√ XM� «–≈ …—«“u�« œU¼ uÐ U½√ U¹uÐ qFM¹ tK�«Ë ¨UNO� rJײ¹ ∫XH{√ r??Ł ¨å„U??F??� o??�«d??� wK�« X½« w²M� wKK� ÆÆw²O�½ ‘«Ëò XM�Ë ¨jO�Ð WÞdý qł— œd−� ÆåqO½u�u� U½√ øt²OÐ w� «cJ¼ t²³ÞUš q¼ ≠

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ X9 ¨1990 “uO�u¹ 31 Âu??¹ ≠ pMJ� ¨WŠUO�K� «d??¹“Ë p²OL�ð dOž …—«“u??�« Ác¼ w� wCIð s� ÂbDB²Ý YOŠ ¨d??N?ý√ WO½ULŁ Íôu� 5¹uI�« s??¹d??¹“u??�U??Ð UNO� ¨ÍdB³�« f¹—œ«Ë ÍuKF�« bLŠ« vKŽ p??�U??N?� s??� „ƒU??H??Ž≈ r??²?O?� ø1991 q¹dÐ√ 9 w� UNÝ√— ·dý√ XM� ¨…d²H�« Ác¼ ‰öš æ w�Ëb�« Í—Ëb??????�« r??O??E??M??ð v??K??Ž Í—Ëœ® åRUCò »d??C??*« …d??J??� …dJ� wF�U'« mMO�¹d�« ÍœU??½ XM�Ë ¨©¡UCO³�« —«b�UÐ »dC*« Ê√ Íd??B??³??�« f????¹—œ« s??� V??K??Þ√ bOý— Íôu??� dO�_« s� fL²K¹ ¨W�uD³K� UO�dý U�Oz— ÊuJ¹ Ê√ dC×¹Ë UM³KÞ v³K¹ dO�_« ÊU�Ë w²�« WM��« w??� sJ� ¨ÕU²²�ö� …—«“Ë W??³??O??I??Š w??? ÓÒ ?�u????ð X??I??³??Ý ÍdB³�« d??³??�??¹ r???� ¨W??ŠU??O??�??�« bOý— Íôu??� wÐ qBðU� ¨dO�_« tðuŽœ Âb???Ž v??K??Ž ÍU???¹≈ U³ðUF� wM½QÐ tðd³šQ� ¨Í—Ëb??�« ”ƒd²� ¨ÍdB³�« f??????¹—œ« s???� X??³??K??Þ a¹—UðË ÊUJ0 Ád³�¹ Ê√ ¨…œUF�U� ÊQÐ d??O??�_« w??M??ÐU??łQ??� ¨Í—Ëb?????�« s� ¡wý ÍQÐ tGK³¹ r� ÍdB³�« qBð√ Ê√ wM� VKÞË ¨qO³I�« «c¼ ¨WK³I*« …—Ëb???�« w??� …dýU³� t??Ð ”√d²¹Ë dC×¹ ÊQÐ w½bŽË UL� ÆULz«œ qFH¹ Ê√ œU²Ž« UL� Í—Ëb�« XM�Ë ¨1991 …—Ëœ w� ¨qFH�UÐË XKBð« ¨WŠUO�K� «d??¹“Ë UNMOŠ ÊUJ0 tGKÐ_ bOý— Íôu� dO�_UÐ

©


2170 16-09-2013