Issuu on Google+

‫‪24‬‬

‫قال إن العفورة كان «كيتسخر» في بيت البصري ولم يتجرأ على إخباره بأن اليوم يوم زواجه‬

‫القادري‪ :‬جالل السعيد جلس يلعب «الكارطة» مع البصري ولم يقو على إخباره بوفاة أمه الجهـــــــات‬ ‫من كــــل‬

‫الدار البيضاء‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬ ‫فاس‬

‫آيت باها‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2168 :‬‬

‫> الجمعة ‪ 06‬ذو القعدة الموافق لـ ‪ 13‬شتنبر ‪2013‬‬

‫جمعيات بجماعة تازمورت‬ ‫تطالب برفع التهميش عن المنطقة‬

‫فرقة الصقور اعتقلت الهارب في ظرف قياسي أمام باب منزله والضحية يغادر المستشفى‬

‫‪21 20‬‬

‫شـاب يـنـحـر شـرطـيـا فـي أحـد شـوارع مـراكـش‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫تعرض شرطي مرور‪ ،‬مساء أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬مبراكش العتداء خطير من قبل‬ ‫س��ائ��ق دراج���ة ن��اري��ة‪ ،‬عندما وج��ه إليه‬ ‫طعنة في عنقه باستعمال قطعة زجاج‬ ‫عبارة عن «مانشو»‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن الشرطي‬ ‫امل��ذك��ور أصيب بجرح غائر ف��ي العنق‪،‬‬ ‫مما تطلب نقله على وج��ه السرعة إلى‬ ‫مستشفى اب��ن طفيل لتلقي اإلسعافات‬ ‫األولية‪ ،‬قبل خضوعه لعالج دقيق‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر مطلعة‪ ،‬في اتصال‬ ‫مع «املساء»‪ ،‬أن الشرطي كاد يلفظ أنفاسه‬ ‫لوال قيامه بحركة عفوية حالت دون أن‬ ‫تخترق قطعة الزجاج قصبته الهوائية‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي استقتها‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن امل��ع��ت��دي‪ ،‬ال��ذي ك��ان على‬ ‫م�تن دراج��ت��ه ال��ن��اري��ة‪ ،‬الذ ب��ال��ف��رار إلى‬ ‫وج��ه��ة مجهولة‪ ،‬بعد تنفيذه اعتداءه‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي استنفر املصالح األمنية من‬ ‫أج��ل توقيف ال��ه��ارب‪ .‬وق��د متكنت فرقة‬ ‫الصقور‪ ،‬التابعة للمنطقة األمنية األولى‬ ‫مبراكش‪ ،‬بتنسيق مع عناصر املصلحة‬ ‫الوالئية للشرطة القضائية‪ ،‬من اعتقال‬ ‫املعتدي‪ ،‬الذي يدعى «خالد‪.‬أ»‪ ،‬وهو من‬ ‫مواليد ‪ ،1990‬في ظ��رف وجيز بالقرب‬ ‫م��ن مقر سكناه مبنطقة سيدي يوسف‬ ‫بنعلي‪ ،‬بعدما رصدت حتركاته‪ ،‬بناء على‬ ‫املعلومات املوجودة في أوراق الدراجة‬ ‫النارية‪.‬‬

‫أزمة خبز في األفق‪ ..‬أرباب املخابز يهددون بالتصعيد‬

‫تتمة ص ‪03‬‬

‫(كرمي فزازي)‬ ‫هل سيعاني املواطن البسيط في إيجاد رغيف اخلبز في القادم من األيام?‬

‫الوردي يتحدى لوبيات الصيدلة ويعلن‬ ‫أن األدوية اجلديدة ستباع بسعر أقل‬ ‫الرباط‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫أعلن احلسني ال��وردي‪ ،‬وزي��ر الصحة‪ ،‬أن األدوي��ة اجلديدة‬ ‫التي ستدخل إل��ى املغرب ستباع بأقل األس��ع��ار املسجلة على‬ ‫مستوى الدول املقارنة‪ ،‬وذلك في إطار العمل املستمر على خفض‬ ‫أسعار األدوية‪.‬‬ ‫وأوضح وزير الصحة‪ ،‬في ندوة صحفية عقدها صباح أمس‬ ‫في الرباط‪ ،‬أن املرسوم اجلديد لألدوية سيتم اإلعالن عنه قريبا‪،‬‬ ‫وذلك بعد مشاورات موسعة مع مختلف املتدخلني؛ مشيرا إلى أنه‬ ‫على الرغم من االنخفاض الذي سيسجله رقم معامالت املصنعني‬ ‫فإن الوزارة ستتخذ مجموعة من اإلجراءات املوازية‪.‬‬ ‫وفي السياق ذات��ه‪ ،‬نفى وزير الصحة وجود‬ ‫أي ق���رار رس��م��ي ب��ش��أن م��ش��روع ق��ان��ون جديد‬ ‫يفتح املجال أم��ام غير األطباء لالستثمار في‬ ‫املصحات اخلاصة‪ ،‬حيث أكد أن القانون الزال‬ ‫ف��ي مرحلة املناقشة ب�ين مختلف املتدخلني‪،‬‬ ‫ومت إرس��ال��ه إل���ى ال��ن��ق��اب��ة ال��وط��ن��ي��ة لألطباء‬ ‫األخصائيني وك��ذا إل��ى اجلمعية املغربية‬ ‫للمصحات اخلاصة‪ ،‬واللتني تلقت منهما‬ ‫الوزارة جوابا مكتوبا‪ ،‬فيما لم تتلق أي‬ ‫رد إل��ى ح��د اآلن م��ن باقي املتدخلني‬ ‫ال��ذي��ن ت��وص��ل��وا ب��ال��ق��ان��ون‪ ،‬ومنهم‬ ‫الهيئة الوطنية لألطباء والطبيبات‪.‬‬ ‫وأوض�������ح ال��������وردي أن أهمية‬ ‫القانون اجلديد تكمن في اعتبارين‬ ‫أساسيني‪ ،‬أحدهما أن وزارة الصحة‬ ‫ال ميكنها أن ت��ق��وم بتغليط املواطنني‬ ‫بالقول إن القطاع العمومي هو الذي سيحل‬ ‫لوحده إشكالية الصحة في ال��ب�لاد‪ ،‬نظرا‬ ‫إلى كون القطاع يحتاج إلى تكنولوجيات‬ ‫مرتفعة التكلفة؛ مؤكدا على ضرورة اعتماد‬ ‫اتفاقيات بني القطاع العام واخلاص‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ت��خ��وف األط��ب��اء م��ن ضرب‬ ‫استقالليتهم‪ ،‬أكد الوردي أنه سيتم االشتغال‬ ‫على مسألة االستقاللية من خالل وضع عالقة‬ ‫تعاقدية ب�ين الطبيب واملصحات اخلاصة‪،‬‬ ‫وم��ن��ع ت��دخ��ل غير األط��ب��اء ف��ي م��ا ه��و طبي‪،‬‬ ‫إضافة إلى وضع جلنة طبية للمصحة تسير‬ ‫جميع املسائل الطبية‪ ،‬يكون أعضاؤها من‬ ‫األطباء فقط‪ ،‬وتتكلف باتخاذ جميع القرارات‬ ‫التي تهم الطبيب واملرضى أو اقتناء األجهزة‬ ‫الطبية‪ ،‬وأيضا تشكيل جلنة ألخالقيات املهنة‬ ‫يوجد فيها فقط األطباء واملمرضون‪ ،‬وجلنة‬ ‫أخرى خاصة بالتسيير‪.‬‬ ‫تتمة ص‪04‬‬ ‫جنيب بوليف‬

‫التفاصيل ص ‪04‬‬

‫اعتقال مدير وكالة بنكية‬ ‫بتهمة اختالس ‪ 400‬مليون‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫اعتقلت عناصر من املركز القضائي للدرك امللكي في‬ ‫اليوسفية أول أمس األربعاء مدير وكالة بنكية بعد اكتشاف‬ ‫اإلدارة العامة للبنك اختالسات تقارب ‪ 400‬مليون سنتيم‬ ‫من وكالة «بريد بنك» في جماعة الكنتور القروية على بعد ‪4‬‬ ‫كيلومترات شرق اليوسفية‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مطلعة أن عناصر ال��درك امللكي انتقلت‬ ‫إلى مقر وكالة «بريد بنك» في الكنتور بعد توصلها بشكاية‬ ‫من مسؤول كبير في اإلدارة املركزية للمؤسسة البنكية تشير‬ ‫إلى اختفاء مبلغ مالي يقارب ‪ 400‬مليون سنتيم دون معرفة‬ ‫أسباب ومالبسات هذا االختالس‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن عناصر املركز القضائي للدرك في‬ ‫اليوسفية أجرت حتريات ميدانية داخل الوكالة قبل اعتقال‬ ‫مديرها (ه‪.‬ج)‪ .‬وقد كشفت التحقيقات القضائية التي أجريت‬ ‫حتى اآلن أن مدير الوكالة البنكية‪ ،‬وهو من مواليد سنة‬ ‫‪ ،1972‬اعترف باملنسوب إليه‪ ،‬وأن تعليمات أعطيت لبحث‬ ‫وجرد ممتلكاته وممتلكات أفراد أسرته‪.‬‬ ‫وكانت وكالة «بريد بنك» في الكنتور قد عرفت زيارة‬ ‫جلنة مراقبة مالية من مدينة اجلديدة تبعتها جلنة تفتيش‬ ‫من مدينة مراكش‪ ،‬قبل أن يرفع تقرير بخصوص اختفاء‬ ‫مبلغ ‪ 400‬مليون إل��ى اإلدارة املركزية للبنك‪ ،‬التي قدمت‬ ‫في شخص أحد مسؤوليها املركزيني شكاية إلى السلطات‬ ‫القضائية ملباشرة التحقيق في ظ���روف ومالبسات هذا‬ ‫االختالس املالي الكبير‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر ذات صلة أن الدرك امللكي في اليوسفية‬ ‫قام بعد اعتقال مدير الوكالة البنكية باقتياده إلى مقر إقامته‪،‬‬ ‫الذي مت تفتيشه بحضوره‪ ،‬دون أن تسفر عملية التفتيش عن‬ ‫العثور على املبلغ املالي املختلس‪ ،‬في وقت أفادت مصادر‬ ‫مقربة من التحقيق أن التحريات الزالت متواصلة لفك خيوط‬ ‫هذه القضية قبل عرض املتهم على محكمة جرائم األموال‬ ‫في مراكش‪.‬‬

‫األغلبية تؤجل اجتماعا للحسم في هندسة احلكومة وبنعبد الله يحسم بني أفيالل والطاهري‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫احلركة الشعبية‪ ،‬والتقدم واالشتراكية)‬ ‫استعاضوا عن عقد االجتماع بتشغيل‬ ‫ال����ه����وات����ف ل���ت���ب���ادل وج����ه����ات النظر‬ ‫والتشاور حول هندسة احلكومة القادمة‬ ‫والقطاعات التي سيتم إحداثها‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن املشاورات بلغت مستوى آخر‪ ،‬في‬ ‫إشارة إلى دخول القصر على اخلط‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬ف���وض الديوان‬ ‫السياسي حل��زب التقدم واالشتراكية‪،‬‬ ‫مساء أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬حملمد نبيل‬

‫أج��ل زعماء األغلبية اجتماعا كان‬ ‫يفترض عقده مساء أول أمس األربعاء‬ ‫م���ن أج����ل ال����ت����داول ف��ي��م��ا ان��ت��ه��ت إليه‬ ‫املشاورات السياسية لضم حزب التجمع‬ ‫إلى ما تبقى من أغلبية بنكيران‪ ،‬دون أن‬ ‫تعرف أسباب التأجيل‪.‬‬ ‫وحسب م��ص��ادر م��ن األغلبية‪ ،‬فإن‬ ‫زعماء األحزاب الثالثة (العدالة والتنمية‪،‬‬

‫ب��ن��ع��ب��د ال���ل���ه‪ ،‬األم��ي��ن ال���ع���ام للحزب‪،‬‬ ‫صالحية اخ��ت��ي��ار وج��ه نسائي يخلف‬ ‫أحد وزراء احل��زب في حكومة بنكيران‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ .‬وح��س��ب م��ص��ادر م��ن الديوان‬ ‫السياسي‪ ،‬ف��إن النقاشات ال��ت��ي دارت‬ ‫خ�لال اجتماع املكتب انتهت إل��ى إلقاء‬ ‫ك��رة تعويض وزي��ر ب��وزي��رة تقدمية في‬ ‫ملعب األمني العام‪ ،‬لتفادي أي حرج في‬ ‫حتديد اسم الوزير الذي سيتم استبداله‬ ‫ف��ي النسخة ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬م��ش��ي��رة إل���ى أن‬

‫قرار االستبدال يأتي في سياق تفعيل‬ ‫واحترام ق��رار اللجنة املركزية القاضي‬ ‫بتقوية احلضور النسائي في احلكومة‪،‬‬ ‫وتصحيح «اخلطأ» الذي ارتكب في آخر‬ ‫حلظات تشكيل حكومة بنكيران األولى‪.‬‬ ‫م��ص��ادر «امل��س��اء» أوض��ح��ت أن اسم‬ ‫الوزير املهدد مبغادرة الفريق احلكومي‬ ‫لبنكيران مازال غير معروف إلى حد اآلن‪،‬‬ ‫وأنه مرتبط بالقطاع الذي سيمنح حلزب‬ ‫ال��ت��ق��دم واالش��ت��راك��ي��ة خ�لال املشاورات‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫أخبار المساء‬

‫فضيحة‪..‬انقطاع املاء عن‬ ‫طنجة منذ ‪ 3‬أيام‬ ‫‪02‬‬

‫خـــــــــــاص‬ ‫‪06‬‬

‫التفاصيل الكاملة لعملية حترير‬ ‫أسعار التبغ باملغرب‬

‫حوار‬

‫الدخيـل‪ :‬مبـادرة املخـزن إلـى‬ ‫‪ 05‬احتـواء االحتجاجات خطوة ذكية‬

‫تقرير إسباني يكشف وجود مقابر جماعية في منطقة تابعة لسيطرة «البوليساريو»‬ ‫جمال وهبي‬

‫ك��ش��ف ف��ري��ق م���ن احمل��ق��ق�ين اإلسبان‬ ‫في الطب الشرعي وعلم الوراثة عن «مقبرة‬ ‫ج��م��اع��ي��ة» ت��ض��م رف�����ات ث��م��ان��ي��ة أشخاص‬ ‫صحراويني‪ ،‬من بينهم طفالن قاصران‪ ،‬قتلوا‬ ‫رميا بالرصاص في فبراير ‪ ،1976‬دون‬ ‫أن تتمكن من حتديد اجلهة املسلحة املتورطة‬ ‫ف��ي��م��ا وص��ف��ه ال��ت��ق��ري��ر ب��ـ«ج��رمي��ة احل����رب»‪.‬‬ ‫واستند التقرير احلامل لعنوان «مهيريز‪..‬‬ ‫املقابر اجلماعية والتعرف على مصير أول‬ ‫مجموعة من املفقودين الصحراويني» صورا‬ ‫موثقة وأدلة هامة ومعلومات ثبوتية حدد من‬ ‫خاللها الفريق هويات األشخاص املفقودين‬ ‫بعد استخراج رفاتهم‪ ،‬بحضور أقاربهم‪ ،‬من‬ ‫مقبرتني جماعيتني بـ«فدرة القويعة» باملنطقة‬ ‫احلدودية‪ ،‬و«املهيريز» حيث مت أخذ عينات‬ ‫منها أجري عليها حتليل احلمض النووي‪.‬‬ ‫وكشف اخلبيران الوراثيان اإلسبانيان‬ ‫ك��ارل��وس م��ارت�ين بيريستاين وفرانسيسكو‬ ‫ايتشيبريا غابيلوندو‪ ،‬في تقريرهما املنجز‬

‫ف���ي ‪ 200‬ص��ف��ح��ة‪ ،‬أن ع��م��ل��ي��ة البحث‬ ‫خضعت للمراقبة الدولية‪ ،‬حيث تلقى الفريق‬ ‫التماسا من جمعية أولياء وعائالت املفقودين‬ ‫واملختطفني الصحراويني إلج��راء بحث في‬ ‫منطقة يعتقد بوجود رفات لضحايا‪ ،‬حيث قام‬ ‫عدد من املؤهلني‪ ،‬من ذوي اخلبرة الواسعة‪،‬‬ ‫رفقة عدد من أقارب املفقودين بزيارة قطاع‬ ‫مبنطقة السمرة على بعد نحو ‪ 400‬كلم من‬ ‫مخيمات تندوف‪ ،‬حيث مت العثور على أزيد‬ ‫من ثمان جثث على مرحلتني وفي مقبرتني‪،‬‬

‫حيث يوجد القطاع الذي مت احلفر فيه قرب‬ ‫«أم��غ��اال»‪ ،‬ال��واق��ع��ة ف��ي ن��ط��اق م��رك��ز مراقبة‬ ‫البعثة األممية مبوجب وقف إطالق النار منذ‬ ‫‪.1991‬‬ ‫وأض���اف التقرير أن ف��ري��ق احملققني‬ ‫اإلس��ب��ان قاموا بعملية استخراج اجلثث‪،‬‬ ‫وس��م��ات م��ق��اب��ر‪ ،‬وت��ن��ف��ي��ذ إج�����راءات حتليل‬ ‫اجلثث‪ ،‬فضال عن أخذ عينات إلجراء حتاليل‬ ‫وراثية‪ .‬كما أجنز الفريق دراسة بالتصوير‬ ‫الفوتوغرافي وبأشرطة فيديو مرئية توثق سير‬

‫العملية‪ ،‬وأج���رى حتاليل احلمض النووي‬ ‫ب��واس��ط��ة مخبر ال��ب��ي��وم��ي��ك‪ ،‬ال��ت��اب��ع جلامعة‬ ‫بالد الباسك‪ .‬وأوضح التقرير ذاته‪ ،‬أنه مت‬ ‫التأكد من حتديد هوية جميع املوجودين في‬ ‫تلك املقابر اجلماعية‪ .‬وبالنظر إلى أن املنطقة‬ ‫توجد حتت إشراف بعثة املينورسو‪ ،‬مت ترك‬ ‫البقايا في األماكن التي وجدت فيها محمية‬ ‫بشكل جيد‪ ،‬بهدف قيام بعثة حتقيق رسمية‬ ‫في املستقبل مبعاينة بقايا اجلثث وتسليمها‬ ‫لذويها واتخاذ تدابير حلماية املقابر األخرى‬ ‫املوجودة في املنطقة‪ .‬ووصف التقرير عمله‬ ‫املنجز بخصوص املقبرتني اجلماعيتني‪ ،‬أنه‬ ‫في واحدة منهما كانت اجلثث على السطح‬ ‫ومتناثرة باملنطقة‪ ،‬وقد مت جتميعها وحمايتها‬ ‫طبقا لشعائر الدين اإلسالمي بعد اكتشافها‬ ‫في فبراير ‪ .2013‬وفي حتليل الحق‪ ،‬تبني أن‬ ‫اجلثث كانت خارج وداخل املقبرة اجلماعية‬ ‫(مقبرة ‪ .)1‬وق��د عاين الفريق وج��ود ست‬ ‫جثث ل��ذك��ور‪ ،‬كما مت ال��ع��ث��ور على مقبرة‬ ‫أخرى بالقرب من األولى‪.‬‬

‫ال��س��ي��اس��ي��ة ال���دائ���رة ل��ت��ش��ك��ي��ل حكومة‬ ‫بنكيران الثانية‪ ،‬وم��ا سيعرضه رئيس‬ ‫احلكومة على بنعبد الله بهذا الصدد‪،‬‬ ‫م��ش��ي��رة إل���ى أن إم��ك��ان��ي��ة ت��غ��ي��ي��ر أحد‬ ‫القطاعات األرب��ع��ة التي يتولى احلزب‬ ‫اإلش�����راف عليها ف��ي ح��ك��وم��ة بنكيران‬ ‫األولى قائمة‪ ،‬وهو ما يجعل حتديد هوية‬ ‫الوزيرة التقدمية القادمة مرتبطا بالقطاع‬ ‫الذي سيؤول إلى احلزب لتولي إدارته‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪04‬‬

‫برملاني في آسفي يحول ضريحا‬ ‫محميا بظهير ملكي إلى مقهى‬ ‫آسفي‪ -‬م‪.‬ك‬

‫تسبب مستشار برملاني‪ ،‬من مدينة آسفي‬ ‫صباح أمس اخلميس‪ ،‬في أزمة من نوع خاص‬ ‫بعد أن شيد مقهى في املنطقة احلمائية التابعة‬ ‫لقصر البحر البرتغالي املصنف في عداد اآلثار‬ ‫الوطنية لدى وزارة الثقافة‪ ،‬بعد أن حول ضريحا‬ ‫محميا بظهير ملكي دف��ن ب��ه رأس السلطان‬ ‫العلوي املولى يزيد إلى شرفة ملقهى في ملكيته‬ ‫باستغالله مساحات شاسعة من امللك العام‪،‬‬ ‫استحدث فيها مقهى جديدا مبواصفات فاخرة‬ ‫على أنقاض كشك صغير كان باملكان ذاته‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ف��رت ص��ب��اح أم��س سلطات مدينة‬ ‫آس��ف��ي أجهزتها م��ن رج���ال سلطة ومنتخبني‬ ‫ورجال أمن وعمال البلدية لهدم جزء جديد من‬ ‫حديقة عمومية ترامى عليها البرملاني بعد أن‬ ‫شيد فوقها بنايات إسمنتية لضمها إلى مقهاه‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل���ى معطيات رس��م��ي��ة بحوزة‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن البرملاني استطاع ف��ي ظروف‬ ‫غ��ام��ض��ة وم��ل��ت��ب��س��ة احل��ص��ول ع��ل��ى ترخيص‬ ‫بتشييد مقهى ف��ي م��ك��ان الكشك الصغير من‬ ‫املجلس اجلماعي السابق آلسفي‪ ،‬ولم يباشر‬ ‫عملية تغيير الكشك إل��ى مقهى فاخر إال قبل‬ ‫أشهر قليلة فقط‪.‬‬ ‫وتشير مصادر ذات صلة إلى أن املجلس‬ ‫اجلماعي السابق ملدينة آسفي ك��ان قد أجاب‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي امل��ذك��ور ب��ك��ون��ه «ال ي���رى م��ان��ع��ا في‬ ‫حتويل الكشك إلى مقهى»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪03‬‬

‫عدي بالنعالة حتى يجيب الله الصندالة !‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫أص��ب��ح احل��دي��ث ع��ن ال����والدة العسيرة للحكومة الثانية‬ ‫لبنكيران مثل الرجم بالغيب؛ ففي ظل صمت القنوات الرسمية‪،‬‬ ‫يفسح املجال رحبا للتكهنات واإلشاعات‪ ،‬إلى درجة صار معها‬ ‫كل مواطن مغربي ق��ادرا على تشكيل حكومته اخلاصة‪ ،‬فكان‬ ‫أن تناسلت احلكومات اجلديدة حتى أصبح عددها يوازي عدد‬ ‫كراسي املقاهي واألرصفة واألندية املغلقة‪.‬‬ ‫«ه��ي ف��وض��ى»‪ ،‬ه��ذا ه��و التعبير ال���ذي يختصر املساحة‬ ‫السياسية الراهنة اململوءة مبا فاض من اإلشاعات ومن تصفية‬ ‫احلسابات‪ ،‬فوزراء يخرجون من التشكيل احلكومي كي يدخل‬ ‫آخ���رون‪ ،‬وأس��م��اء تذكر ألول م��رة تلتحق بالركب‪ ،‬ومغمورون‬ ‫يجدون الصيد وفيرا هذه األي��ام لإلفصاح عن أنفسهم‪ ،‬وأما‬ ‫الطلقات فتتواصل بني رافضني لتوزير مزوار في وزارة املالية‬ ‫على خلفية ما يفترض أنها «سوابق»‪ ،‬ومبرئني لذمته من كل‬ ‫منسوب إليه‪ ،‬وم��ن يدعون أن سبب تعثر كشف املستور عن‬ ‫حكومة بنكيران الثانية هو رأس املالية ال غير‪.‬‬ ‫ومع نهاية هذا األسبوع‪ ،‬يقف «حمار الشيخ في العقبة»‪،‬‬ ‫فقد نفد الرصيد من اجلميع واستنزفت كافة االحتماالت‪ ،‬وأي‬ ‫وقت جديد مستقطع من عمر احلكومة لن يكون إال إيغاال في‬ ‫عبث سياسي‪ ،‬يرهن مستقبل البالد‪ ،‬م��ادام امل��وض��وع‪ ،‬جملة‬ ‫وتفصيال‪ ،‬هو خالف حول احلقائب الوزارية‪ ،‬وليس منافحة من‬ ‫أجل البرامج واالختيارات االقتصادية واالجتماعية الكبرى‪..‬‬ ‫هذه أكبر ضربة يتعرض لها الفعل السياسي‪ ،‬ورمبا توجه‬ ‫حكومة بنكيران الثانية ضربة قاضية إلى نفسها حتى قبل أن‬ ‫تبدأ‪ ،‬من خ�لال إشاعة انطباع ل��دى ال��رأي العام الوطني بأن‬ ‫خالفات الفرقاء هي خالفات مصالح‪ ،‬وليس خالفات برامج‪..‬‬ ‫وهذا مقتل السياسة‪.‬‬

‫فـاس‪ ..‬العاصمـة الـروحيـة فـي حالـة‬ ‫«احتضـار»‬ ‫‪ 500‬درهم تهدد بحرمان أزيد من ‪180‬‬ ‫تلميذا من الدراسة باشتوكة آيت باها‬

‫تارودانت‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مطاعم الدار البيضاء‪ ..‬األزبال والحشرات‬ ‫إلى جانب الخضر واللحوم‬

‫خ��ل�ال ح���ض���وره اج��ت��م��اع��ا مع‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي�ين ف���ي جل��ن��ة القطاعات‬ ‫اإلن��ت��اج��ي��ة مب��ج��ل��س ال���ن���واب يوم‬ ‫االثنني األخير حول الزيادة في أسعار‬ ‫احلليب‪ ،‬ق��ال ال��وزي��ر أخ��ن��وش «إني‬ ‫فوجئت بالزيادة وإن الفالحني هم‬ ‫أكبر الرابحني»‪ ،‬ولم متر إال ساعات‬ ‫قليلة على ذلك حتى بثت القناة األولى‬ ‫رب��ورط��اج��ا ع��ن آث���ار ه���ذه الزيادة‪،‬‬ ‫وظ��ه��ر ال��ف�لاح��ون ومنتجو احلليب‬ ‫أم���ام ال��ك��ام��ي��را ي��ش��ك��ون أوضاعهم‬ ‫ويعتبرون أنفسهم أكبر املتضررين‬ ‫من هذه الزيادة‪ .‬وقد كان على الوزير‬ ‫أخنوش‪ ،‬الذي بشرنا بهوية الرابح‬ ‫من هذه الزيادة‪ ،‬أن يقول لنا باملقابل‬ ‫من يكون أكبر خاسر فيها؛ لكن يبدو‬ ‫أن أخنوش‪ ،‬الذي يستعد هذه األيام‬ ‫للرجوع إلى بيت احلزبية مع مزوار‪،‬‬ ‫ال يعلم باملثل امل��غ��رب��ي ال���ذي يقول‬ ‫«إلى فاتك لكالم قل سمعت وإلى فاتك‬ ‫الطعام قل شبعت»‪.‬‬ ‫وح���ي��ن ي���ت���ك���ل���م أخ�����ن�����وش عن‬

‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫الفالحني الرابحني من عملية الزيادة‬ ‫في أسعار احلليب ال يحدد بدقة عن‬ ‫أي ف�ل�اح ي��ت��ك��ل��م‪ ..‬ه��ل ع��ن صاحب‬ ‫األب��ق��ار الهولندية امل��س��ت��وردة الذي‬ ‫يركب «الكات كات» ويدخن «السيغار»‬ ‫ويسكن في إقطاعيات فالحية ويدرس‬ ‫أب���ن���اءه ف���ي اجل��ام��ع��ات األمريكية‬ ‫واألورب��ي��ة فيما زوجته تطوف على‬ ‫متاجر األثواب واملجوهرات في تركيا‬ ‫واإلم���ارات وتقوم بسفريات العمرة‬ ‫أم ع��ن ال��ف�لاح ال��ذي يربي ‪ 3‬بقرات‬ ‫ويسكن في «نوالة» وتسير بناته على‬ ‫األق��دام عشرات الكيلومترات جللب‬ ‫املاء فيما الزوجة تنتظر يوم السوق‬ ‫لشراء درهم «ديال خلميرة»‪.‬‬ ‫والظاهر أن الوزير أخنوش غلب‬ ‫عليه تكوينه االق��ت��ص��ادي ووضعه‬ ‫االجتماعي كمستثمر ورج��ل أعمال‪،‬‬ ‫ول��م ينظر س��وى إل��ى ال��رب��ح ونسي‬ ‫اخل��س��ارة‪ ،‬وح��ت��ى ال��ي��وم ل��م نتعرف‬

‫على اجلهة التي ستستفيد من هذه‬ ‫الزيادة في أسعار احلليب‪ ،‬فإذا كان‬ ‫الفالحون يقولون في التلفزيون إنهم‬ ‫أول امل��ت��ض��رري��ن وال���وزي���ر أخنوش‬ ‫يقول إن الفالحني هم أكبر الرابحني‪،‬‬ ‫فمن هو اخلاسر األكبر الذي ال يريد‬ ‫أح��د أن يسميه م��ع أن اس��م��ه سهل‬ ‫وفي متناول اجلميع؟ إنه املواطن‪/‬‬ ‫املستهلك‪.‬‬ ‫لكن الغريب أن الوزير أخنوش‪،‬‬ ‫الذي اعترف بأنه فوجئ بهذه الزيادة‪،‬‬ ‫لم يوضح ما الذي فاجأه بالضبط‪...‬‬ ‫فهل تضرر في مصروفه اليومي الذي‬ ‫يخصصه لشراء امل��واد الغذائية أم‬ ‫إن أح��دا «ما تسوق» احلكومة التي‬ ‫هو عضو فيها من جانب الشركات‬ ‫العمالقة التي حتتكر إنتاج احلليب‬ ‫في بالدنا والتي ق��ررت الزيادة «بال‬ ‫ش�����وار»‪ ،‬ك��م��ا ل���و أن��ه��ا (احلكومة)‬ ‫كانت تستشير الشعب في الزيادات‬

‫التي طبقتها منذ مجيئها‪ ،‬واآلن مع‬ ‫نظام املقايسة ال��ذي وقعه بنكيران‬ ‫ستصبح الزيادة في محطات الوقود‬ ‫تابعة لنظام «الكانزا»‪ ،‬مبعنى أنها‬ ‫ستطبق م��رت�ين ف��ي الشهر‪ ،‬وقريبا‬ ‫سنسمع امل��واط��ن�ين ي��ت��س��اءل��ون في‬ ‫املدن كل صباح «بشحال ليصانص»‪،‬‬ ‫أم���ا ف��ق��راء ال��ب��ادي��ة ال��ذي��ن يشغلون‬ ‫محركات استخراج امل��اء م��ن اآلبار‬ ‫ب���ـ»امل���ازوط» فعليهم‪ ،‬أم���ام األسعار‬ ‫اجلديدة التي أقرها بنكيران‪ ،‬العودة‬ ‫إلى زمن «القنبة والدلو»‪.‬‬ ‫لكن الغريب مع حكومة بنكيران‬ ‫ه���و أن امل�����واد االس��ت��ه�لاك��ي��ة التي‬ ‫فيها فائدة‪ ،‬كاحلليب‪ ،‬بالنسبة إلى‬ ‫من��و األط��ف��ال ول��ه��ا دور ف��ي تغذية‬ ‫سليمة وصحية‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب املواد‬ ‫اإلنتاجية التي حترك اقتصاد البلد‪،‬‬ ‫كاحملروقات‪ ،‬هي وحدها التي تعرف‬ ‫ارتفاعا في األسعار‪ ،‬في وقت ال يفهم‬

‫فيه أحد كيف تتساقط أسعار التبغ‬ ‫و»امل��ون��ادا» إلى األسفل‪ ،‬مع أن هذه‬ ‫املواد تنتهي مبستهلكها عند أطباء‬ ‫ال��س��رط��ان وال��س��ك��ري‪ ،‬أم��ا أصحاب‬ ‫سيارات األجرة فقد أوجدوا لهم حال‬ ‫اسمه «كمل من عندك» وسيرسلون‬ ‫لهم ف��ارق الزيادة في «امل��ازوط» عبر‬ ‫حواالت بريدية‪.‬‬ ‫وح�ين يتعلق األم���ر بقانون‬ ‫املنافسة وحترير األسعار‪ ،‬الذي‬ ‫تختبئ وراءه حكومة بنكيران‪،‬‬ ‫ف���إن���ه���م ي����رخ����ص����ون بترويج‬ ‫النيكوتني والقطران ويقربونه‬ ‫م��ن الشعب‪ ،‬أم��ا «النيبرو» فقد‬ ‫أصبحت ش��رك��ات التبغ توزعه‬ ‫م���ج���ان���ا ع���ل���ى امل����واط����ن��ي�ن في‬ ‫ال��ش��ارع واملقاهي وف��ي ساحات‬ ‫امل���ه���رج���ان���ات ال��ص��ي��ف��ي��ة؛ أما‬ ‫احلليب فيعمدون إلى رفع ثمنه‪،‬‬ ‫كأنهم يقولون للمغاربة «قضيو‬ ‫بالدخان وامل��ون��ادا حتى يجيب‬ ‫الله حلليب»‪.‬‬


2013Ø09Ø13 WFL'« 2168 ∫œbF�«

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

‚«—Ë_« —Ëeð WÐUBŽ pOJHð TÞUA�« ‰UŠ— ÍbO�Ð W¹bIM�« wNOłË vÝu�

‰UŠ— Íb??O??Ý e??�d??0 wJK*« „—b???�« d�UMŽ XMJ9 WB²�� WÐUBŽ pOJHð s� ¨¡UŁö¦�« WKO� nB²M� ¨TÞUA�« ¡UCO³�« —«b???�« WIDM0 UN−¹ËdðË WKLF�« d??¹Ëe??ð w??� W½uJ²*« WÐUBF�« œ«d�√ nO�uð WOKLŽ ‰öšË ¨wŠ«uM�«Ë s� WH¹e� W¹bI½ ‚«—Ë√ …bŽ e−Š - ’U�ý√ WŁöŁ s� ¨rO²MÝ 5¹ö� …dAŽ UN²LO� XGKÐ r¼—œ 100Ë 200 W¾� ‚«—Ë√ vKŽ bO�« l{Ë s� ÊuII;« sJ9 Íc�« X�u�« w� UN²LO�  —b� w²�«Ë ¨nO¹e²�«Ë œ«b??Žù« —uÞ w� W¹bI½ WÐUBF�« UNKLF²�ð  «bF�Ë rO²MÝ 5¹ö� 6 w�«u×Ð Æw�«dłù« UNÞUA½ w� ¨rNO� t³²A*« nO�uð ÊS� ¨WIÐUD²� —œUB� o??�ËË ‰UŠ— ÍbO�Ð sDI¹ 1979WMÝ bO�«u� s� ©ÂÆŸ® r??¼Ë WOzUCI�« oЫu��« ÍË– s� ¨ÊUMЫ t�Ë ÃËe²� ¨TÞUA�« w³FA�« pM³�« W??�U??�Ë W??�d??Ý W??�ËU??×??0 5LN²*« b???Š√Ë s� ©»Æ«®Ë ¨o??ÐU??Ý X???�Ë w??� T??ÞU??A??�« ‰U???Š— Íb??O??�??Ð Á—ËbÐ u¼Ë ¨TÞUA�« ‰UŠ— ÍbO�Ð 1990 WMÝ bO�«u� W�U�uÐ oÐUÝ ’Uš ”—UŠ ¨WOzUCI�« oЫu��« ÍË– s� bO�«u� s� ©»ÆŸ® v�≈ W�U{ùUÐ ¨…—u�c*« w³FA�« pM³�« oЫu��« ÍË– s� u¼Ë ¨bLŠ« sЫ WM¹b0 1992 WMÝ œËbŠ w� - ¨‰“U??M??*«Ë  «—UO��« W�dÝ w� WOzUCI�« dFý√ 5??Š ¨w??{U??*« ¡U??Łö??¦??�« WKO� s??� …d??A??Ž W??¹œU??(« ‚«—Ë√ włËd� œułË ÊUJ0 wJK*« „—b�« d�UMŽ sÞ«u� œ«d�√ bŠ√ vDš l³²ð t½√ 5II;« d³š√Ë ¨WH¹e� WO�U� e�d0 UNM� iFÐ Z¹Ëd²Ð ÂuI¹ Áb�— ULMOŠ WÐUBF�«  öOH�« ÈbŠ≈ v�≈ q�Ë Ê√ v�≈ ¨TÞUA�« ‰UŠ— ÍbOÝ ÆWM¹b*UÐ WOMF*« öOH�« v??�≈ wJK*« „—b???�« s??� W??�d??� XKI²½«  UODF*« lLł bFÐË ¨bFÐ sŽ W³�«dLK� UNŽUCš≈ -Ë Ídײ�«Ë Y׳�« bFÐ 5³ð s¹c�« öOH�« ÍœUðd0 W�U)« WÐUOM�« —UFý≈ - ¨WOzUCI�« oЫu��« ÍË– s� rN½√ ¡UŁö¦�« WKO� nB²M� œËbŠ w� öOH�« WL¼«b� q³� W�UF�« ŸUCš≈ bFÐË ¨rNO� t³²A*« nO�uð - YOŠ ¨w{U*« sŽ …—U³Ž rO²MÝ 5¹ö� 10 e−Š - gO²H²K� öOH�« UN²M¹UF� bFÐ 5³ð r¼—œ 200Ë 100 W¾� s� W¹bI½ ‚«—Ë√ UNK¹u% œbBÐ X½U� ‚«—Ë√ e−Š - UL� ¨…—Ëe??� UN½√ UC¹√ „—b�« e−ŠË ¨©rO²MÝ 5¹ö� 6® W¹bI½ ‚«—Ë√ v�≈ WÐUBF�« UNKLF²�ð w²�«  «bF*«Ë  UO�ü« s� WŽuL−� W�ÝU½ W�¬ sŽ …—U³Ž w¼Ë W¹bIM�« ‚«—Ë_« d¹Ëeð w�  «—«u���ô« s??� W??Žu??L??−??�Ë ¨»u???ÝU???ŠË ¨Ê«u???�_U???Ð WOL� v�≈ W�U{ùUÐ ¨W¹bIM�« ‚«—Ë_« WŽUMBÐ W�U)« W¹bIM�« ‚«—Ë_« jÝË l{uð w²�« ÂuOM*_« „öÝ√ s� t³²A*« l�  UIOIײ�« XHA�Ë ¨WLOKÝ UN½QÐ t¹uL²K� d�QÐ W¹dEM�« WÝ«d(« dOЫbð s¼— «uF{Ë s¹c�« rNO� ‚«—Ë_« nO¹e²Ð Êu�uI¹ «u½U� rN½√ ¨W�UF�« WÐUOM�« s� ¡UCO³�« —«b??�« Êb??0 UN−¹Ëdð vKŽ ÊËdN�¹Ë WO�U*« ÆTÞUA�« ‰UŠ— ÍbOÝË —u�“¬Ë ÍbO�Ð wJK*« „—b�« d�UMŽ qO% Ê√ dE²M*« s�Ë ÂUF�« qO�u�« —UE½√ vKŽ rNO� t³²A*« TÞUA�« ‰U??Š— bFÐ ¨WFL'« ÂuO�« ¨ UDÝ WM¹b� WO�UM¾²Ý« Èb� pKLK� ¨rNO�≈ tłu*« ÂUNðô« p� w� dEMK� oOIײ�« s� ¡UN²½ô« d¹Ëeð w� WBB�²� WO�«dł≈ WÐUBŽ s¹uJ²Ð oKF²*«Ë ÆUN−¹ËdðË WO�U*« ‚«—Ë_«

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

±∂[µ∑ ±π[¥∞ ≤∞[µπ

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[¥µ ∫ `??????????????³B�« ∞∑[∞π ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≥[≤¥ ∫ dN?????????????????E�«

‫»ﺃﻣﺎﻧﺪﻳﺲ« ﺗﺮﻓﺾ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭ»ﺍﻟﺴﻘﺎﻳﺔ« ﻭﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺗﻌﻮﺩﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺒﻮﻏﺎﺯ‬

ÂU¹√ 3 cM� W−MÞ sŽ ¡U*« ŸUDI½« ÆÆW×OC�

s¹c�« ÊuMÞ«u*« ‰uI¹ ULO� ¨‰UBðô« sŽ ÁUIK²¹ Íc�« »«u'« Ê≈ W�dA�UÐ «uKBð« œułË u¼ ¨ÂU??¹√ cM� rNM� ÊuþuE;« œuF²ÝË ¨U??³??¹d??� wN²M²Ý  U???Šö???�≈ VKž√ vIK¹ ô ULO� ¨UN²FO³D� —u???�_« Æö�√ UЫuł 5KB²*« ÊQÐ bOHð …d�u²*«  U�uKF*« Ê√ dOž tðU¼ œUH½ v�≈ lł«— ¨ÁUO*« ŸUDI½« V³Ý ¨åf¹b½U�√ò W??�d??ý  U??½«e??š s??� …œU???*« W�Ozd�« b*« …UM� w� dO³� —U−H½« W−O²½ ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WFÐU²�« dHŠ ‰ULŽ√ V³�Ð nK²K� X{dFð w²�«Ë ¡UMÐ ‘—Ë UNO� V³�ð W??O??½u??½U??� d??O??ž s� …b¹d'« b�Q²ð r� ¨åW¹U½e�«ò W¹bK³Ð ÕU³� cM� XIKD½«Ë Æt??³??ŠU??� W??¹u??¼ WOłU−²Š«  U???H???�Ë ¨f??O??L??)« f????�√ åf¹b½U�√ò W???�d???ý X??³??�U??Þ ¨W???³???{U???ž X½U� ¨W??−??M??Þ s??Ž q??O??Šd??�U??Ð WO�½dH�« WFÞUI* lÐU²�« UHA�« d¾Ð w×Ð U??¼ôË√ ¡UOŠ_« s� «bŠ«Ë bF¹ Íc�« ¨…œUJ� wMÐ ÆwzU−H�« ŸUDI½ô« ¡«dł «—dCð d¦�_« —u�c*« w??(« ÊUJÝ s�  U¾*« „—U??ýË  «dI� b??Š√ ÂU??�√ WOłU−²Š« WH�Ë w??� rNðU½UF� 5??H??�«Ë ¨åf??¹b??½U??�√ò W�dý ÊËbÐ «u??K??þ r??N??½≈ Y??O??Š ¨å…U???ÝQ???*«å????Ð ÁUO*« wHJð ôË ¨WO�U²²� ÂU??¹√ 3?� ¡U??� bÝ w�  UMŠUA�« Z¹—UN� d³Ž W�uIM*« ÆrNðUłUO²Š« ¨UC¹√ f??�√ ÕU³� cM� XIKD½«Ë WOłU−²Š« WH�Ë W�—UALK� W¾³F²�« WOKLŽ UN½√ ÷d²H¹ ¨WM¹b*« jÝË 3_« WŠU�Ð 5Ž«b�« V�ŠË ¨WŠ—U³�« ¡U�� XLE½ qOŠ— u??¼ ”U??Ý_« UN�b¼ ÊS??� ¨WH�uK� sŽ «—u???� WO�½dH�« åf??¹b??½U??�√ò W??�d??ý lD� sŽ 5�ËR�*« W³ÝU×�Ë ¨WM¹b*« ÆÁUO*«

ÍuO²*« …eLŠ ≠W−MÞ

¨wŽUL'« fK−*« w� WK¦2 ¨W{uH*« WDK��« UN²HBÐ ¨W−MÞ W¹ôË v²Š ôË V³Ý Õd??A??¹ ÊU??O??Ð —«b???�S???Ð ¨W??O??�u??�« o³�� —«c???½≈ v²Š ôË ¨ÁU??O??*« ŸU??D??I??½« ŸUDI½« UNKLAOÝ w²�« Èdš_« ¡UOŠú� ‰UBðô« «—«d� å¡U�*«ò X�ËUŠË ÆÁUO*« »U³Ý√ ÕUCO²Ýô åf??¹b??½U??�√ò W�dAÐ e¼U'« »«u????'« s??J??� ¨ŸU??D??I??½ô« «c???¼ W�ËR�*« WHþu*« »UOž u¼ ÊU??� ULz«œ

…dDOMI�UÐ ¡U�M�« ‚d�ð WÐUBŽ `CHð dOÝ WŁœUŠ ô≈ ULNÐ ‚U×K�« «uFOD²�¹ r�Ë ¨ U�Ëd�*« ¨d�c�« WH�UÝ …—UO��UÐ U�bD�« U�bFÐ v�≈ Èœ√ U� u¼Ë ¨…√d�« U¼œuIð X½U� w²�« ÆWðËUH²� ÷u{—Ë ÕËd−Ð ULN²ÐU�≈ 5ÐUB*« Ê≈ UNð«– —œUB*« X�U�Ë …bA� ¨p�– sŽ «e−Ž ULN½√ ô≈ ¨—«dH�« ôËUŠ v�≈ W�U{≈ ¨UNM� ÊUO½UF¹ U½U� w²�« Âôü« ¨ULNðd�U×� vKŽ «u�dŠ 5MÞ«u*« Ê√ YOŠ ¨WŁœU(« l�u� …—œUG� s� UL¼uFM�Ë V�d*« v�≈ ULNKIM� WO½b*« W¹U�u�« —UFý≈ Æ…dDOMI�UÐ wzUHA²Ýô« ÍuN'« ÀU×Ð_« Ê√ v??�≈ —bB*«  —U??ý√Ë W¹u¼ s?? Ž n??A? J? �« v?? ?�≈  œU?? ? � W?? ?O? ? �Ë_« m�U³�« ¨å√ —å?? ?Ð d?? �_« oKF²¹Ë ¨5?Ú ?�u??�u??*« ¨WMÝ 14 ¨å» Ë ÍåË ¨WMÝ 15 dLF�« s� ¨ål³��« 5Žò WIDM0 UF� ÊUMDI¹ s¹cK�« WIDM*« w�  U??¹œ«b??Žù« ÈbŠSÐ ÊUÝ—b¹Ë ÆUN�H½

ÂËd� bOFKÐ ≠ …dDOMI�« ¨…dDOMI�UÐ s??�_« `�UB� XMJ9 5MŁ« s¹d�U� nO�uð s� ¨f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨nD)UÐ  U�d��« s� WK�KÝ w� 5Þ—u²� Æ¡U�M�« s� U¼U¹U×{ VKž√ o¹dÞ sŽ ULNO� t³²A*« ‰UI²Ž« ¡UłË dOÝ WŁœUŠ Ÿu�Ë w� U³³�ð U�bFÐ ¨W�bB�« wŠ Èu²�� vKŽ ¨f�U)« bL×� Ÿ—UAÐ W¹—U½ Wł«—œ ÊöI²�¹ U½U� YOŠ ¨å«“uLO�ò …dšR0 U�bDB¹ Ê√ q³� ¨å103 u−OÐò ¡UMŁ√ ¨åôË—u?? ?� U??ðu??¹u??ðò Ÿu??½ s??� ¨…—U??O? Ý W�dÝ WOKLŽ UL¼cOHMð œd??−?0 ¨U??L?¼—«d??� WIDMLK� —ËU−*« w³FA�« b−�� s� »dI�UÐ W³OIŠ vKŽ uD��« w� U×$ YOŠ ¨UN�H½ Æ «bO��« ÈbŠù W¹Ëb¹ s� WŽuL−� Ê√ ÊUOŽ œuNý nA�Ë ŸUłd²Ý« ·bNÐ 5LN²*« «Ëœ—UÞ 5MÞ«u*«

d³�√ w½UŁ ¨W−MÞ WM¹b� ¨ÁUO*« ŸUDI½« v�≈ «œu??I??Ž ¨»d??G??*U??Ð ÍœU??B??²??�« V??D??�  UMŠUA�UÐ ÊuMÞ«u*« b−M²Ý« –≈ ¨¡«—u�« lL& w??²??�«Ë ¨ÁU??O??*«  U??½«e??�??Ð …œËe???*« ¨¡U*« s� rN³OB½ qOM�  «dAF�« UN�uŠ Æv{u� s� uK�ð ô …—u� w� ¨WO�½dH�« åf¹b½U�√ò W�dý rIð r�Ë ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« ŸUD� dOÐbð UN� ÷uH*« WN'« ôË ¨U¹uMÝ r¼«—b�« 5¹ö� qÐUI�

rNHð vKŽ ÂuIð W??O??ł«Ëœ“« WÝ—UL0 sŽ t�ŽUIð qÐUI� w� ¨ÊUJ��« …U½UF� t²O�ËR�� rJ×Ð ¨rNMŽ —d??C??�« l??�— 5³�UD� ¨t??ðU??F??³??ðË Âb??N??�« —«d???� s??Ž Èb� qšb²�UÐ XJ¹dÐUð WFÞUI� fOz— ¡UN½SÐ t²³�UD�Ë ¨wLOK�ù« V??zU??M??�« WH�Ë rOEM²Ð «Ëœb¼ UL� ÂbN�« WOKLŽ —U³łù ¨ö??Ý WÐUO½ ÂU??�√ WOłU−²Š« Æt²O�ËR�� qL% vKŽ VzUM�« ÊË—dC²*« jЗ Íc�« X�u�« w�Ë wK�ð v�≈ VzUM�« wF�Ð „uK��« «c¼ ¨X�u�« —Ëd� l� rN³KD� sŽ ÊUJ��« wLOK�ù« VzUM�« gJO� bLŠ« b??�√ Âb¼ —«d� Ê√ WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“u� ÊUJ��« sŽ —dC�« l�d� ¡Uł WÝ—b*« v�≈ —u??−??N??*« U??¼d??I??� ‰u????% b??F??Ð d�ËË ¨WO�«dłù«  UÐUBFK� Q³�� s¹œdA²LK� –ö??�Ë W¹d��« W×OÐcK� Æ5¹d��« s¹dłUN*«Ë

wM�(« Ê«u{—

…—«“u�«  b�√ ¨UOKF�« ”—«bLK� W¹dOCײ�« 11689 m??K??Ð r??¼œb??Ž Ê√ ⁄ö??³??�« f??H??½ w??� 3800Ë ¨ WO�uLF�« e??�«d??*U??Ð 7889 rNM� ÂU��√ œb???Ž m??K??ÐË ¨W??O??�u??B??)« e??�«d??*U??Ð BTS® 22® w�UF�« wMI²�« …œUNý dOC% «e�d� 33 UNM� «e�d� 42 vKŽ WŽ“u� W³Fý ÆUO�uLŽ

w� 62 Ê√  b????�√Ë ¨w??�u??B??)« rOKF²�« ÊËbłu¹ 5??Ý—b??L??²??*« Ÿu??L??−??� s??� W??zU??*« rOKF²�« ŸUD� sC²×¹Ë ÆÍËdI�« jÝu�UÐ ŸuL−� s??� W??zU??*« w??� 89 W³�½ w�uLF�« ŸUDI�« qHJ²¹ ULO� ¨cO�ö²�«Ë  «cOLK²�« ÆWOI³²*« WzU*« w� 11 W³�MÐ ’U)« ÂU��_« W??³??K??ÞË  U??³??�U??Þ ’u??B??�??ÐË

5KL×� ¨ÁUO*« vKŽ d�u²ð w²�« oÞUM*« t³ý√ bNA� u¼Ë ¨qO�«d³�«Ë w½UMI�UÐ w²�« W�ËeF*« Íœ«u³�« tAOFð Íc�« p�cÐ qC� ULO� ¨ÁUO�  UJ³ý vKŽ d�u²ð ô qzUÝË vKŽ ÊËd�u²¹ s¹c�« ÊuMÞ«u*« …bOF³�«  U¹UI��« v�≈ «uKI²M¹ Ê√ ¨qI½ …œułu*« W??O??F??O??³??D??�« ÁU??O??*« Êu??O??Ž Ë√ Æ—UIý¬Ë  öO�d�« WIDM0 W�“√ XI�«— w²�« b¼UA*«  œU??Ž√Ë

¡uÝ `??zU??C??� s??� Èd???š√ W×OC� ¨W−MÞ w� ¡UÐdNJ�«Ë ¡U??*« ŸUD� dOÐbð cM� WM¹b*« tðU¼ ÊUJÝ UN�uB� gOF¹ ŸUDI½« bFÐ ¨w??{U??*« ¡U??Łö??¦??�« ÕU??³??� WOMJ��« oÞUM*« ŸU??З√ WŁöŁ sŽ ÁUO*« ÂöŽSÐ WO�u�« W�dA�« Âu??I??ð Ê√ ÊËœ ÆUI³�� 5MÞ«u*« ‰“UM*« b??� W??�b??š ŸU??D??I??½« b??�Q??ðË q�√ s�  UFÞUI� 3 ¡UOŠ√ w� ÁUO*UÐ wMÐ  U??F??ÞU??I??0 d???�_« o??K??F??²??¹Ë ¨l????З√ XKþ YOŠ ¨WžuG�Ë w½«u��«Ë …œUJ� ·dA�«Ë ÊU³¹bMÐË UHA�« d¾Ð q¦� ¡UOŠ√ ÂU¹√ WŁö¦� ÁUO� ÊËb??Ð WO�U³�« W−MÞË WFÞUI� ¡UOŠ√ UNÐ oײK²� ¨WK�«u²� ¨fKÞ√ Ÿ—UýË UÞ«dÐUÝU� q¦� w½«u��« Æ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� cM� v{u� w� gOFð WM¹b*« X×{√Ë wzU−H�« ŸU??D??I??½ô« Ê≈ ¨W??�u??³??�??� dOž —«dL²Ý«Ë ¨o??³??�??� —«c????½≈ ÊËœ ÁUOLK� 5MÞ«u*« qFł ¨W??K??¹u??Þ …b??* ŸU??D??I??½ô« «ËdDCO� ¨wzU*« rN½Ëe�� q� ÊËbHM²�¹ s�U�_ ‰UI²½ô« Ë√ ÁUO*« w½UM� ¡«dý v�≈ Æ¡ôb�«Ë qO�«d³�« ¡q* …bOFÐ WFÞUI0 fKÞ√ Ÿ—U??ý wŠ ‘U??ŽË U�bFÐ ¨¡U??C??O??Ð WKO� ¨ö??¦??� ¨w??½«u??�??�« qJAÐ f???�√ ‰Ë√ ¡U????*« ŸU??D??I??½« t??K??L??ý tðU¼ …—U& l¹dÝ qJAÐ Xł«—Ë ¨TłUH� v�≈ ÊU³A�« iFÐ bLŽ –≈ ¨W¹uO(« …œU*« UNFOÐË  «d²� 5 r−Š s�  UMOM� ¡q� W�bš w???¼Ë ¨r????¼«—œ 5 q??ÐU??I??� ÊUJ�K� ¡UM²�« s� «—d??{ nš√ d??Ý_« UNðd³²Ž« ÆW¹—U−²�«  ö;« s� ÁUO*« r� ¨Èd?????š√ W??O??³??F??ý ¡U???O???Š√ ÊU??J??Ý v�≈ wŽULł qJAÐ ‰UI²½ô« s� «bÐ «Ëb−¹

WÝ—b� Âb¼ bFÐ ö�Ð UOMJÝ UOŠ rłUNð Ê«–d'«

b¹b'« rÝu*« ‰öš WOLOKF²�«  U�ÝR*UÐ cOLKð 5¹ö� 6.8 rÝu*«  «b??−??²??�??0 o??K??F??²??¹ U??L??O??�Ë l³Þ …—«“u??????�«  b????�√ ¨w???�U???(« w????Ý«—b????�«  ö¹bF²K� UF³ð …b??¹b??'« WOÝ—b*« V²J�« ¨ U¹u²�*« iFÐ Z�«dÐ vKŽ  √d??Þ w²�« V²J�« lOLł w??� qJA�UÐ j³C�« ë—œ≈Ë W�U)« w??z«b??²??Ðô« p??K??�??�« s??� W??O??Ý—b??*« u¼ UL� ¨W??O??Ðd??F??�« WGK�UÐ W??Ý—b??*« œ«u??*U??Ð ¨WOÐdF�« WGK�« V²� v??�≈ W³�M�UÐ ÊQ??A??�« WGK�« s�  U×KDB*« WLłdð ë—œ≈ - UL� v�≈ W³�M�UÐ WO�½dH�« WGK�« v??�≈ WOÐdF�«  UO{U¹d�« w??� W??O??Ý—b??*« V??²??J??�« l??O??L??ł UL� ¨Íœ«b??Žù« Íu½U¦�« pK��« w� ÂuKF�«Ë W�œUB*« r²ð Ê√ ≠⁄ö??³??�« V�×Ð ≠dE²M¹ 5O�Ë_« 5²M�K� WOŽdA�« ÂuKF�« V²� vKŽ rOKF²�« s??� Íœ«b???Žù« Íu½U¦�« pK��« s??� …—Uý≈ s??¼— l{uð ·u??Ý w²�«Ë ¨q??O??�_« ŸuM�« «c??¼ vKŽ Íu??²??% w??²??�«  U??�??ÝR??*« ¨2013 d³½u½ dNý s� ¡«b²Ð« ¨rOKF²�« s� 5�Uš 5??O??Ý—b??� 5ÐU²JÐ d???�_« oKF²¹Ë tIH�UÐ 5�Uš 5ÐU²�Ë ¨dO�H²�«Ë ʬdI�UÐ Íu³M�« Y¹b(UÐ 5�Uš 5ÐU²�Ë w�öÝù« Æ…dO��«Ë vKŽ q??L??F??²??Ý U??N??½√ …—«“u?????�«  œU?????�√Ë W³OI×Ð W??O??z«b??²??Ы W�ÝR� 7550 eON& X½d²½ùUÐ jÐd�«Ë jzUÝu�« …œbF²� WO½UŁ W¹u½UŁË W??¹œ«b??Ž≈ W�ÝR�1500eON&Ë …œbF²� W³OI×ÐË jzUÝu�« …œbF²�  UŽUIÐ w�Ë ÆX??½d??²??½ù« WJ³AÐ WKB²� j??zU??Ýu??�« ‚öD½« sŽ …—«“u??�« XMKŽ√ ¨s¹uJ²�« —u×� rKF²�«® b??F??Ð s??Ž W??¹œU??N??ýù«  U??M??¹u??J??²??�« UN½√  b�√ UL� ¨5Ý—b*« …bzUH� ©w½Ëd²J�ù« ‰ULJ²Ýô WOL�d�« œ—«u*« ÃU²½≈ vKŽ qLF²Ý W³�M�UÐ W??O??�??½d??H??�«® w??L??�d??�« Èu???²???;« WOÐd²�«Ë a¹—U²�«Ë UO�«dG'«Ë ¨wz«b²Ðö� W³OIŠ230.000 l???¹“u???ðË Æ©W???O???�ö???Ýù« W�Uš W−�b� ’«d�√Ë WO×O{uð  U�UŽœ® ¨WŁö¦�«  U¹u²�LK� WOL�d�« 5�UC*UÐ Æ©qzôœË s¹uJ²�«  UžuB� «c�Ë

2

mK³¹ Ê√ WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë l�u²ð rÝu*« ‰ö???š c??O??�ö??²??�«Ë  «c??O??L??K??²??�« œb???Ž 800 W??Ыd??�Ë 5??¹ö??� 6 w??�U??(« w???Ý«—b???�« UH�√ 749 rNML{ ¨c??O??L??K??ðË …c??O??L??K??ð n???�√ XF�uð UL� ¨w�uB)« wÝ—b*« rOKF²�UÐ WOLOKF²�«  U�ÝR*« œbŽ qB¹ Ê√ …—«“u�« W�ÝR� 7560 UNM� W�ÝR� 10390 v??�≈ 1021Ë W??¹œ«b??Ž≈ W¹u½UŁ 1809Ë WOz«b²Ð« mKÐ ”—œ  UŽU� ŸuL−0 ¨WOKO¼Qð W¹u½UŁ WÝ—b� 59Ë WOKš«œ 652Ë ¨ WŽU� 158958 ÆWOðUŽULł —œUB�« UNžöÐ w??� …—«“u???�«  œU???�√Ë WOKFH�« W??�ö??D??½ô« p??K??*« ¡U??D??Ž≈ W³ÝUM0 œbŽ Ê√ ¨2014Ø2013 w??Ý—b??*« ‰u??šb??K??� ¨–U²Ý√ n??�√ 227 »—U??I??¹ f??¹—b??²??�« …Q??O??¼ W¹uN'« e�«d*« w−¹dš s� 7908 rNML{ UÝ—b�Ë WÝ—b� 87Ë ¨s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« sN* 122905 rNM� ¨WOG¹“U�_« WGK�« f¹—b²� Íœ«bŽù« Íu½U¦�UÐ 54093Ë wz«b²Ðô« pK�Ð ÆwKO¼Q²�« Íu½U¦�UÐ 42058Ë ÊuOK�ò WOJK*« …—œU??³??*« ’u??B??�??ÐË 3.9 …œU???H???²???Ý« …—«“u???????�«  b?????�√ åW??E??H??×??� «c�Ë ¨—UÞù« «c¼ w� cOLKðË …cOLKð ÊuOK� cOLKðË …cOLKð n�√ 388Ë ÊuOK� …œUH²Ý« UH�√ 123 …œUH²Ý«Ë ¨w??Ý—b??*« ÂUFÞù« s� 34 s� b¹“√ l¹“uðË ¨ UOKš«b�« s� s¹dš¬ W�U{≈ ¨5Ý—bL²*« vKŽ WOz«u¼ Wł«—œ n�√ s� «cOLKðË …cOLKð n�√ 825 …œUH²Ý« v�≈ ÆdO�Oð Z�U½dÐ ¨WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë ⁄ö??Ð V�ŠË W�ÝR� 126 e??O??N??& d??E??²??M??*« s???� t??½S??� w�«uŠ À«bŠ≈Ë rÝu*« «c¼ ‰öš WOLOKFð œbŽ Ê√ …—«“u�«  œU�√Ë ÆWO�U{≈ WŽU� 3063 mKÐ wz«b²Ð« v�Ë_« WM��UÐ œb'« 5K−�*« 311645 rNM� 695095 rÝu*« «c¼ ‰öš  U�ÝR0 115332Ë ¨ÍËd??I??�« j??Ýu??�U??Ð

hK�²K� W¹—ËdC�« qzUÝu�« dO��²Ð VOM&Ë ¨Âb???N???�« ÂU????�—Ë W???Ðd???ð_« s??� W�ÝR*« d??I??� ‰u???% d??D??š W??I??D??M??*« rN� ÕU²ð Ê√ ÊËœ ¨WKÐe� v�≈ WOLOKF²�« ‰ušb�« jG{ V³�Ð t²KÐUI� W�d� WÐU²� ·dÞ s� «Ëd³š√ UL� ¨wÝ—b*« ÆVzUM�« ¨s¹—dC²*«  «œU???????�≈ V???�???ŠË …U½UF� rNHð w??L??O??K??�ù« V??zU??M??�« ÊS???� bŽËË ¨WKJA*UÐ Á—U³š≈ Èb� ÊUJ��« WMŠUýË W�«dł dO��²Ð s¹—dC²*« v�≈ ÂbN�« U¹UIÐ qIM� X??�Ë »d??�√ w� tÐ V??Š— U??� u??¼Ë ¨wFO³D�« UN½UJ� ¨W�ÝRLK� …—ËU??−??*« oÞUM*« ÊU??J??Ý qł√ s??�  «b??O??³??� dO�u²Ð bNFð UL� r²¹ Ê√ ÊËœ ¨Ê«–d????'« vKŽ ¡U??C??I??�« ÊËbM−²¹ w??(« ÊU³ý qFł U� ¨p??�– Ɖ“UM*« Ãu�Ë s� UNFM�Ë UNK²I� öÝ V???zU???½ ÊU???J???�???�« r???N???ð« U??L??�

Íd−(« vHDB� ≠ ◊UÐd�«

wA�«d*« œöÐ ÊUJÝ s� œbŽ rNð« VzUM�« ö??�??Ð X??J??¹d??ÐU??ð W??F??ÞU??I??0 ÂbFÐ ¨WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“u� wLOK�ù« bNFð U�bMŽ ¨ÊUJ�K� Áb??Žu??Ð ¡U??�u??�« s� hK�²�« vKŽ UOB�ý ·«dýùUÐ X³³�ð WOLOKFð W�ÝR� Âb¼  UHK�� r−(« s� Ê«–d???'«  U¾� —uNþ w� Æw×K� UN²LłUN�Ë ¨dO³J�« fOz— ¨w????(« ÊU??J??Ý q??L?Ò ?Š U??L??� ¨rB²F*« l??�U??ł X??J??¹d??ÐU??ð W??F??ÞU??I??� q¼U& WO�ËR�� WOK;«  UDK��«Ë w� r???N???� X???N???łË w???²???�«  U???¹U???J???A???�« ÆŸu{u*« Âu¹ ÊU??J??�??�« u??K??¦??2 v??C??� b???�Ë dI0  U??ŽU??Ý l???З√ ¨w??{U??*« 5??M??Łô« wLOK�ù« V??zU??M??�« WKÐUI* ö??Ý W??ÐU??O??½ t²³�UD�Ë ¨t�«e²�UÐ ÁdO�cð q??ł√ s�

qOðd0 iOÐ_« Õö��UÐ  UMFD� ÷dF²¹ w½U³Ý≈

ÆÃöFK� lC�¹ WOKBMI�« s??� —œU??B??�  œU?????�√Ë ö¦2  b�Ë√ UN½√ Ê«uD²Ð W�UF�« WO½U³Ýù« UL� ¨UNMÞ«u� W�UŠ vKŽ ÊUM¾LÞö� UNMŽ ‰uŠ wM�_« oOIײ�«  U¹d−� lÐU²ð UN½√ ¨t�UÞ Íc???�« Íb??�??'« ¡«b??²??Žô«  U??�??Ðö??� w²�« W??¹Ëœ_« iFÐ dO�u²Ð X�U� UN½√ UL� r�Ë Æw??½b??*« vHA²�*UÐ t??łö??Ž UN³KD²¹ W�UŠ w??� ‰«“U??� Íc??�« w??½U??'« ‰UI²Ž« r²¹ ‰UI²Ž«Ë Y×Ð …d�c� —«b�≈ - YOŠ ¨—«d� bF³²�ð r??� ¨t????ð«– X�u�« w??� Æt??I??Š w??� ¡«b²Žô« W??1d??' Êu??J??¹ Ê√ Èdš√ —œUB� W�Uš W??�ö??F??Ð ◊U³ð—« iOÐ_« Õö??�??�U??Ð Íb²F*« Ê√Ë U�uBš ¨5�dD�« 5Ð XFLł ÆWMÝ 40 w�«u×Ð w½U'« dGB¹

w³¼Ë ‰ULł – qOðd� ¨qOðd� WM¹b0 w½U³Ý≈ sÞ«u� ÷dFð iOÐ√ Õö�Ð WKðU�  UMFD� ¨f�√ ‰Ë√ ‰«Ë“ fHMÐ rOI¹ »U??ý ·d??Þ s??� ¨t²Iý q???š«œ w½U³Ýù« ÊS� WFKD� —œUB� o�ËË ÆWM¹b*« ·UC²Ý« ¨WMÝ 64 d??L??F??�« s???� m???�U???³???�« WM²�³�« ‰U??−??� w� qG²A¹ Íc???�« w??½U??'« Wze−²Ð szUJ�« t²OÐ w� WOKŠU��« WM¹b*UÐ ÂuKF�«Ë »«œü« WOKJ� —ËU??−??*« åÂu¦K� Â√ò Õö��UÐ ¡«b²Žô ÷dF²¹ Ê√ q³� ¨WO½U�½ù« VKI�« w� ÕËd−Ð ÁdŁ≈ vKŽ VO�√ iOÐ_« rOK�≈ s� —b×M*« WO×C�« qI½ -Ë ÆdNE�«Ë vHA²�*UÐ …e�d*« W¹UMF�« r�� v�≈ 唜U�ò ‰«“U� YOŠ Ê«uD²Ð åq�d�« WO½UÝò wLOK�ù«

W?????¾MNð

fłd½ …b??O? �? �« X??O? Ð ‚d???ý√ b³Ž ”b??M? N? *« U?? N? ?łË“Ë v??M? ¦? *« s� dýUF�« d−� ¨wO×¹ .d??J?�« ULNMЫ œö??O? 0 ¨2013 d??³?M?²?Ý Æ—«e½ rÝ« t� «—U²š« Íc�« dJ³�« Ê√ U??½d??�? ¹ W??³? ÝU??M? *« Ác?? N? ?ÐË UMKO�e� w??½U??N? ²? �« d??ŠQ??Ð Âb??I? ²? ½ œöO� W³ÝUM0 å¡U�*«ò …b¹dł dOðdJÝ ¨ÍË«d??�« vM¦*« bL×� Æ…œUF��«Ë W×B�« —u�u0 5ÐUA�« s¹b�«uK�Ë ¨„—U³*« ÁbOHŠ


‫‪3‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 2168 :‬اجلمعة ‪2013/09/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وهبي حذر من انفجار اجتماعي إذا سارت الحكومة على هذا النهج‬

‫انفراد احلكومة بإصالح املقاصة يثير غضب النواب‬

‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫وجهت فرق املعارضة مبجلس‬ ‫ال���ن���واب ان���ت���ق���ادات ق��اس��ي��ة إلى‬ ‫احلكومة بسبب «ان��ف��راده��ا» ببدء‬ ‫إص��ل��اح ص���ن���دوق امل���ق���اص���ة‪ ،‬عن‬ ‫طريق اتخاذ قرار أح��ادي اجلانب‬ ‫بتطبيق نظام املقايسة على بعض‬ ‫امل���واد البترولية ال��س��ائ��ل��ة‪ ،‬فيما‬ ‫بعث عبد الله بوانو رئيس فريق‬ ‫العدالة والتنمية رسائل قوية إلى‬ ‫احلكومة السابقة‪ ،‬واصفا الطريقة‬ ‫التي مت بها اعتماد تركيبة األسعار‬ ‫سنة ‪ 2009‬بـ«املشبوهة»‪.‬‬ ‫ووج���د وزي���ر ال��ش��ؤون العامة‬ ‫واحلكامة نفسه في ورطة حقيقية‬ ‫أم���ام أع��ض��اء جلنة امل��ال��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫انعقدت أول أمس مبقر املجلس في‬ ‫الرباط‪ ،‬بعدما أب��دت فرق االحتاد‬ ‫االشتراكي واالستقالل واألصالة‬ ‫واملعاصرة معارضة شديدة لقرار‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬خ��اص��ة ب��ع��دم��ا صرح‬ ‫بوليف ب��أن احلكومة ستأتي إلى‬ ‫ال��ب��رمل��ان لتحديد السعر األقصى‬ ‫الذي ميكن للمواطن أداؤه تنفيذا‬ ‫لتطبيق النظام اجلديد‪.‬‬ ‫وه��اج��م ن���ور ال��دي��ن مضيان‪،‬‬ ‫رئيس الفريق االستقاللي‪ ،‬الوافد‬ ‫اجلديد على املعارضة البرملانية‪،‬‬ ‫احل��ك��وم��ة ل��ع��دم ف��ت��ح��ه��ا احل����وار‬ ‫والتشاور حول صندوق املقاصة‪،‬‬ ‫حيث ق���ال‪« :‬ص��راح��ة أج��د نفسي‬

‫محرجا حلضور االجتماع والقرار‬ ‫قد اتخذ‪ ...‬وبالتالي فهذه قرارات‬ ‫م���زاج���ي���ة ت��ت��ح��ك��م ف��ي��ه��ا عوامل‬ ‫سياسية»‪.‬‬ ‫وط����ال����ب م���ض���ي���ان احلكومة‬ ‫ب��ت��ن��ف��ي��ذ ال���ت���زام���ات���ه���ا مبحاربة‬ ‫الرشوة والفساد والبطالة الفقر‪،‬‬ ‫حيث اعتبر أن «سنتني م��ن عمر‬ ‫احلكومة ذهبتا في ترويج الكالم»‪،‬‬

‫مؤكدا أن «احلكومة عليها أن تطبق‬ ‫نظام املقايسة على أسعار اخلضر‬ ‫وباقي املواد التي شهدت ارتفاعا‬ ‫كبيرا»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬دعا عبد الله بوانو‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ف��ري��ق ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫مبجلس ال���ن���واب‪ ،‬احل��ك��وم��ة إلى‬ ‫إعادة النظر أيضا في الدعم املوجه‬ ‫إل����ى ال��دق��ي��ق وال��س��ك��ر ملواجهة‬

‫برملاني في آسفي يحول ضريحا محميا‬ ‫بظهير ملكي إلى مقهى‬

‫آسفي‬ ‫ل َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وق��ال محمد ك��ارمي‪ ،‬رئيس‬ ‫م��ج��ل��س م���دي���ن���ة آس����ف����ي‪ ،‬في‬ ‫ات���ص���ال ل���ـ «امل����س����اء» ب����ه‪ ،‬إن‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي ي��ت��وف��ر ف��ع�لا على‬ ‫ترخيص بتحويل الكشك إلى‬ ‫مقهى م��ن امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬مضيفا أن املساحة‬ ‫ال���ت���ي ي��س��ت��غ��ل��ه��ا البرملاني‬ ‫املذكور من امللك العام لصالح‬ ‫مقهاه تتجاوز بكثير املساحة‬ ‫املرخص له بها‪ ،‬قبل أن يوضح‬ ‫أن جلنة مختلطة م��ن ممثلي‬ ‫امل��ج��ل��س وال��س��ل��ط��ات احمللية‬ ‫وجل���ن���ة ال��ت��ع��م��ي��ر اجلماعية‬

‫أجنزت محضر معاينة ميدانية‬ ‫بخصوص استغالل امللك العام‬ ‫اجلماعي من لدن املقهى الذي‬ ‫ي���ج���اور م��ع��ل��م��ة ق��ص��ر البحر‬ ‫البرتغالي‪ ،‬وأنها بصدد إجناز‬ ‫تقرير خاص باملخالفات التي‬ ‫ضبطتها لدى مقهى املستشار‬ ‫البرملاني‪.‬‬ ‫وكشفت وث��ائ��ق تاريخية‬ ‫ب��ح��وزة «امل��س��اء» أن الضريح‬ ‫الذي حوله املستشار البرملاني‬ ‫في آسفي إلى شرفة ملقهاه هو‬ ‫ضريح الولي الصالح سيدي‬ ‫أحمد املؤمن الشكري املتوفى‬ ‫منتصف القرن الثالث عشر‪ ،‬وقد‬ ‫تكلف السلطان العلوي سيدي‬ ‫محمد بن عبد الرحمان بإصدار‬ ‫ظهير سلطاني يحمي بناية‬

‫الضريح وهو من قام بتشييد‬ ‫قبة الضريح وكان يتابع بنفسه‬ ‫أطوار بنائها‪ ،‬حسب ما حتمله‬ ‫رسالة سلطانية من السلطان‬ ‫محمد ب��ن ع��ب��د ال��رح��م��ان إلى‬ ‫عامل آسفي الطيب ب��ن هيمة‬ ‫م���ؤرخ���ة س��ن��ة ‪ .1860‬وتفيد‬ ‫معطيات تاريخية أخرى نقلها‬ ‫امل����ؤرخ الفقيه ال��ك��ان��ون��ي في‬ ‫كتبه أن رأس السلطان العلوي‬ ‫املولى يزيد املتوفى سنة ‪1789‬‬ ‫م��دف��ون��ة وس��ط ض��ري��ح سيدي‬ ‫أح���م���د امل����ؤم����ن‪ ،‬ال�����ذي حتول‬ ‫قبل أسابيع قليلة ف��ي آسفي‬ ‫إل��ى شرفة يستغلها مستشار‬ ‫برملاني في التجارة على حساب‬ ‫امللك العام واآلث��ار التاريخية‬ ‫والدينية املصنفة‪.‬‬

‫االخ���ت�ل�االت ال��ت��ي ي��ع��رف��ه��ا‪ ،‬حيث‬ ‫أكد أن جزءا من السكر املدعم يتم‬ ‫توجيهه إلى التصدير‪.‬‬ ‫وأوض��ح بوانو أنه مبجرد ما‬ ‫يتم ال��ك�لام ع��ن ص��ن��دوق املقاصة‬ ‫ت���ث���ار ورق�����ة إض����راب����ات شركات‬ ‫ال��ت��وزي��ع‪ ،‬ح��ي��ث س��ج��ل أن���ه «رمبا‬ ‫من بني أسباب التأخر اللوبي��ت‬ ‫املشتغلة في هذه القطاعات‪ ،‬التي‬

‫ال تريد إص�لاح املقاصة وتستفيد‬ ‫منه»‪.‬‬ ‫وت���س���اءل ب��وان��و ع��ن اإلج���راء‬ ‫ال��ذي اتخذته احلكومة للتعاطي‬ ‫مع كلفة الدعم املوجه إلى صندوق‬ ‫املقاصة ملعرفة األسباب احلقيقية‬ ‫الرت��ف��اع تكاليف ه��ذا الصندوق‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن الفريق وج��ه طلبا إلى‬ ‫املجلس األعلى للحسابات للتدقيق‬ ‫ف��ي األرق�����ام‪ ،‬واع��ت��ب��ر أن تركيبة‬ ‫األسعار التي متت في سنة ‪2009‬‬ ‫كانت بطريقة مشبوهة‪.‬‬ ‫بدوره‪ ،‬حذر عبد اللطيف وهبي‪،‬‬ ‫رئيس فريق األصالة واملعاصرة‪،‬‬ ‫من االنفجار االجتماعي إذا سارت‬ ‫احلكومة على ه��ذا النهج‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنها «ال تلتجئ إلى البرملان بطلب‬ ‫منها إال حني تكون هناك مصيبة‬ ‫س��ت��ن��زل ب��ح��ق ال��ش��ع��ب املغربي‪،‬‬ ‫وبالتالي ال تزال احلكومة تتعامل‬ ‫مع البرملان كغرفة تسجيل»‪.‬‬ ‫أم��ا النائبة البرملانية ميلودة‬ ‫ح��ازب‪ ،‬عن فريق «ال��ب��ام»‪ ،‬فذهبت‬ ‫إلى أن هناك من يسعى إلى إشعال‬ ‫ال��ش��ارع امل��غ��رب��ي ع��ن ط��ري��ق هذه‬ ‫ال���ق���رارات‪ ،‬حيث سجلت أن قرار‬ ‫تطبيق امل��ق��اي��س��ة «يعتبر صفعة‬ ‫جديدة للمواطن الذي تلقى صفعات‬ ‫كثيرة من هذه احلكومة‪ ،‬ويوحي‬ ‫ب��أن هناك أشخاصا ي��ري��دون دفع‬ ‫املغاربة إلى اخلروج إلى الشارع»‪،‬‬ ‫ووص���ف���ت ال���ق���رار بـ«العشوائي‬ ‫والفردي»‪.‬‬

‫شاب ينحر شرطيا في أحد‬ ‫شوارع مراكش‬

‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وقد اقتادت املصالح‬ ‫األمنية املعتدي صوب مقر‬ ‫الدائرة األمنية للتحقيق‬ ‫معه ح��ول اع��ت��دائ��ه على‬ ‫شرطي املرور باستعمال‬ ‫«م����ان����ش����و»‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعدما اع��ت��رف بارتكابه‬ ‫فعلته‪ .‬وق��د ب��رر املعتدي‬ ‫عمله ب��ـ»احل��ك��رة»‪ ،‬التي‬ ‫ت����ع����رض ل���ه���ا م�����ن قبل‬ ‫ش���رط���ي امل������رور‪ ،‬بعدما‬ ‫أوقفه وطلب منه أوراق‬ ‫دراج���ت���ه ال���ن���اري���ة‪ ،‬عند‬ ‫امل����دار ال��رئ��ي��س��ي ملنطقة‬

‫ب���اب دك���ال���ة‪ ،‬ف��ل��م يتقبل‬ ‫ال���ش���اب امل��ع��ت��دي األم���ر‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن����ه ل���م يكن‬ ‫يضع خوذة الرأس‪ ،‬األمر‬ ‫ال�����ذي اع��ت��ب��ره «حكرة»‬ ‫م�����ق�����ص�����ودة‪ .‬وأض�������اف‬ ‫ال���ش���اب أن���ه ت��وس��ل إلى‬ ‫ال��ش��رط��ي م���ح���اوال ثنيه‬ ‫عن حجز دراجته النارية‬ ‫وتسجيل مخالفة ضده‪،‬‬ ‫لكن الشرطي كان ُمصرا‬ ‫ع��ل��ى ت��ط��ب��ي��ق القانون‪،‬‬ ‫وه��و م��ا استفز الشاب‪،‬‬ ‫وجعله يفقد صوابه‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��غ��ادر امل��ك��ان دقائق‬ ‫قليلة ويعود حامال قطعة‬ ‫زج���اج «م��ان��ش��و» ويوجه‬ ‫طعنة إلى الشرطي‪ ،‬تاركا‬

‫إياه غارقا في دمائه‪ ،‬ويفر‬ ‫إلى وجهة مجهولة‪.‬‬ ‫واس�������ت�������ن�������ادا إل�����ى‬ ‫املعلومات‪ ،‬التي حصلت‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا «امل�����س�����اء»‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ش��رط��ي امل��ع��ت��دى عليه‬ ‫غادر مستشفى ابن طفيل‪،‬‬ ‫ب��ع��د ت��ل��ق��ي��ه العالجات‬ ‫ال��ض��روري��ة‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫االس��ت��م��اع إل��ي��ه م��ن قبل‬ ‫املصالح األمنية لتقدمي‬ ‫امل���ع���ت���دي ع���ل���ى أن���ظ���ار‬ ‫القضاء حملاكمته‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ه��ذا االعتداء‬ ‫بعد تزايد حاالت االعتداء‪،‬‬ ‫التي راح ضحيتها عدد‬ ‫م��ن رج��ال األم��ن وشرطة‬ ‫املرور‪.‬‬

‫يقول المراقب‬

‫ادريس الكنبوري‬

‫حكومة بال برنامج وبرنامج بال حكومة‬ ‫أصبحت احلكومة اجل��دي��دة شبه ج��اه��زة ول��م يعد منتظرا س��وى اإلعالن‬ ‫عنها‪ .‬فبعد مخاض طويل وصعب سوف يتمكن املغاربة أخيرا من التعرف على‬ ‫الصورة النهائية حلكومتهم‪ ،‬لكن بقي شيء واحد لن يعرفوه‪ :‬ماذا ستفعل بهم‬ ‫هذه احلكومة؟‪.‬‬ ‫قبل أسبوع كنت أستقل سيارة أج��رة‪ .‬كان السائق غاضبا بسبب فاتورة‬ ‫الدخول املدرسي وارتفاع اللوازم املدرسية وانتشار املؤسسات التعليمية اخلاصة‪،‬‬ ‫بحيث حتى البسطاء أصبحوا يدرسون أبناءهم فيها‪ ،‬وهو واحد منهم‪ .‬قال إن‬ ‫طفال واحدا يتطلب‪ ،‬اليوم‪ ،‬من املصاريف ما كان يتطلبه عشرة أطفال في زمنه‬ ‫عندما كان في املدرسة‪ .‬قال إن الوقت أصبح صعبا وإن أي حكومة لن تستطيع‬ ‫أن تفعل شيئا ألن الناس تدربوا على أمور من العسير إقناعهم بعكسها‪ .‬وعندما‬ ‫طلبت منه توضيحا أكثر سألني وكأنني أنا السائق‪« :‬من أين ستبدأ احلكومة إذا‬ ‫أرادت اإلص�لاح؟»‪ .‬سألته عن توقعاته من احلكومة احلالية وما إن كان متفائال‪،‬‬ ‫فرد علي وهو يتابع الطريق بعينيه بحثا عن زبون آخر‪« :‬حكومة الفقيه تعرف فقط‬ ‫أن ترفع األسعار»‪ .‬وعندما رآني ساكتا فهم أنني أستوضح‪ ،‬فقال‪« :‬نحن نسمي‬ ‫بنكيران الفقيه» وضحك‪.‬‬ ‫جميع املغاربة اليوم في وضع هذا السائق‪ .‬قد يجد زبونا وقد ال يجد‪ ،‬لكنه‬ ‫يضطر كل يوم لكي ميسح الطريق ذهابا وإيابا عساه يظفر بزبون ينتظر سيارة‬ ‫أجرة‪ .‬جميع املغاربة‪ ،‬اليوم‪ ،‬هذا السائق ألنهم في وضعية انتظار مستمرة‪ ،‬متاما‬ ‫كالسائق الذي ينتظر دائما من يوقفه لكي يعيش‪ .‬لنتصور كيف هو شعور املغاربة‪،‬‬ ‫اليوم‪ ،‬وهم يواجهون مصاريف الدخول املدرسي‪ ،‬وفي نفس الوقت تتهاطل عليهم‬ ‫األخبار التي تقول إن احلكومة تعتزم الرفع من أسعار احملروقات للمرة الثانية‪،‬‬ ‫وأن أسعار املواد األساسية ميكن أن تشهد ارتفاعا صاروخيا‪ .‬هناك جو خانق‬ ‫في املغرب‪.‬‬ ‫لذلك هناك اهتمام قليل باملفاوضات بني حزبي العدالة والتنمية والتجمع‬ ‫الوطني لألحرار حول النسخة الثانية من احلكومة‪ ،‬فما يزيد عن ثالثة أرباع املغاربة‬ ‫انشغالهم األساسي هو احلياة اليومية‪ ،‬التي صارت أكثر فأكثر صعوبة‪ .‬وحدهم‬ ‫الصحافيون من يهتم بهذا النوع من األخبار بسبب مهنتهم ال لشيء آخر‪.‬‬ ‫مرة أخرى نعود إلى صاحب سيارة األجرة‪ .‬فعندما صوت املغاربة على حزب‬ ‫العدالة والتنمية كان ذلك على أساس أن احلكومة اجلديدة ستقودهم في االجتاه‬ ‫املقابل‪ ،‬لكنها اليوم تسير بهم إلى اخللف‪ .‬إذ بعد نحو سنتني بدأت االختيارات‬ ‫االجتماعية واالقتصادية تتضح بشكل ال نحتاج معه إلى منظار مكبر‪ .‬فقد عرف‬ ‫املغاربة حجم ما تستطيع هذه احلكومة فعله‪ ،‬وهو الزيادة في األسعار ووضع‬ ‫املزيد من احلطب في وقود املعاناة االجتماعية اليومية للمواطن‪ ،‬وتغليف كل هذه‬ ‫السياسات بخطاب شعبوي هجومي يتحلى بالقدرة والصالفة على الدفاع عن تلك‬ ‫االختيارات بدم بارد‪ .‬وألول مرة نرى هذه املفارقة‪ ،‬وهي أن هناك حكومة تضغط‬ ‫في امللف االجتماعي وفي نفس الوقت تتحدث عن اإلص�لاح‪ ،‬وهو أسلوب غير‬ ‫معروف سوى في تقارير البنك الدولي حينما يريد إقناع الدولة بنهج اختيارات‬ ‫الشعبية وكارثية على الصعيدين االجتماعي واالقتصادي بدعوى اإلص�لاح أو‬ ‫التقومي‪ .‬فلسان هذه احلكومة يقول للمغاربة‪« :‬لقد جئنا من أجل اإلصالح وتقومي‬ ‫األوضاع‪ ،‬لكن مشكلتنا أن خياراتنا محدودة جدا‪ ،‬واخليار الوحيد الذي أمامنا هو‬ ‫أنتم‪ ،‬لذا عليكم أن تصبروا قليال إذا وخزناكم»‪ .‬ارجعوا إلى تقارير البنك الدولي‪،‬‬ ‫وسوف تعرفون كيف يسوق سياسات فاشلة بحجة تعبيد الطريق ملستقبل زاهر‪،‬‬ ‫ألنه يريد أن يشتري من املواطن لكي يبيع للدولة‪.‬‬ ‫لقد رفعت احلكومة احلالية وعودا كثيرة جعلت املغاربة في البداية يصفقون‬ ‫لها‪ ،‬لكن البرنامج الذي وعدت به أصبح بال حكومة‪ ،‬بينما صارت احلكومة احلالية‬ ‫بال برنامج‪ .‬وما يثير املخاوف هو ذلك االحتمال الذي يقول إن احلكومة احلالية‬ ‫تريد أن جتعل الطريق سالكة أمام برنامج جديد وضع لها كان يحتاج إلى قوة‬ ‫سياسية قادرة على متريره‪ ،‬هي حزب العدالة والتنمية‪ .‬ففي التسعينيات من القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬بعد ثالث سنوات من ذلك التقرير امل��دوي للبنك الدولي‪ ،‬وجدت الدولة‬ ‫نفسها في حيرة بخصوص االختيارات االقتصادية واالجتماعية الكبرى التي تريد‬ ‫تطبيقها‪ ،‬وعندما جاءت حكومة التناوب التوافقي برئاسة عبد الرحمان اليوسفي‬ ‫وفرت الغطاء السياسي لتنزيل تلك االختيارات‪ .‬وكان من جملة تلك االختيارات‬ ‫مسلسل اخلوصصة الذي انخرط فيه االحتاد االشتراكي حتى النهاية‪ ،‬وشاهد‬ ‫الناس فتح الله ولعلو‪ ،‬ال��ذي ك��ان يحول منصة البرملان إل��ى منبر لالشتراكية‬ ‫والسياسة االجتماعية‪ ،‬وقد أصبح عراب ذلك املسلسل‪ ،‬حتى إن نوبير األموي‪،‬‬ ‫النقابي العتيد وقتها‪ ،‬أطلق على عملية اخلوصصة‪ ،‬أي تفويت مؤسسات الدولة إلى‬ ‫القطاع اخلاص‪ ،‬عبارة «اخلصخصة»‪ ،‬أي بيعها إلى اخلواص‪.‬‬ ‫احلكومة احلالية حتدثت كثيرا باسم الشارع وقالت مئات املرات إنها تنصت‬ ‫إليه‪ .‬اليوم يبدو واضحا أنها ال تنصت إال إلى نفسها‪ ،‬متاما مثلما فعلت حكومة‬ ‫اليوسفي الذي خرج مئات املواطنني أمام البرملان لكي ينتظروا التصريح احلكومي‬ ‫األول الذي ألقاه في مارس ‪ ،1998‬في احتفال لم تشهده أي حكومة أخرى‪ .‬ومنذ‬ ‫ذلك الوقت وإلى اآلن‪ ،‬ال يزال سائق سيارة األجرة ينتظر من يوقفه لكي يعيش‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2168 :‬اجلمعة ‪2013/09/13‬‬

‫طـالب ومـعطلون يقطـعون الطـريق فـي الربـاط ومارتيـل‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أرباب املخابز ميهلون بنكيران‬ ‫قبل الدخول في أي تصعيد‬ ‫أحمد بوستة‬

‫معطلو الرباط‬

‫طلبة مارتيل‬

‫جمال وهبي‪ -‬نزهة بركاوي‬ ‫أق��دم ط�لاب كلية اآلداب والعلوم‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة مب��رت��ي��ل‪ ،‬ي��وم أم���س‪ ،‬على‬ ‫قطع ال��ط��ري��ق الوطنية ال��راب��ط��ة بني‬ ‫تطوان‪ ،‬ومرتيل‪ ،‬احتجاجا على ثمن‬ ‫تعريفة النقل ال��ت��ي وضعتها شركة‬ ‫النقل اجلديدة بتطوان‪ ،‬واحمل��ددة في‬ ‫‪ 4‬دراهم‪ .‬وأثارت تعريفة النقل استياء‬ ‫عارما وس��ط الطلبة‪ ،‬إذ رفضوا أداء‬ ‫التسعيرة الكاملة كخطوة احتجاجية‪،‬‬ ‫نظرا النعدام املنحة اجلامعية للعديد‬ ‫منهم‪ ،‬بينما اعتبر الطلبة املمنوحون‬ ‫أن امل��ب��ل��غ ه���زي���ل وال ي��ك��ف��ي‪ ،‬حسب‬ ‫قولهم‪ ،‬ألداء ثمن التنقالت اليومية‬ ‫اخلاصة بهم سواء من مدينة تطوان‪،‬‬ ‫أو الفنيدق أو املضيق‪ ،‬وك��ذا لطالب‬ ‫الكلية املقيمني باحلي اجلامعي‪.‬‬ ‫وقال متحدث عن مكتب التعاضدية‬ ‫اخلاصة بالطالب لـ»املساء» إن ��لشكل‬ ‫ال��ن��ض��ال��ي ل���ي���وم أم�����س‪ ،‬ه���و خطوة‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي��ة أول��ي��ة ق��اب��ل��ة للتصعيد‬ ‫أمام تعنت الشركة والسلطات احمللية‬ ‫ورف��ض��ه��ا‪ ،‬ت��خ��ف��ي��ض ث��م��ن التعريفة‬ ‫اخلاصة بطالب الكلية‪ ،‬مشيرا بأنهم‬

‫نظموا وقفة احتجاجية قطعوا خاللها‬ ‫الطريق الرابطة بني مرتيل وتطوان‪،‬‬ ‫مم��ا ش��ل ح��رك��ة السير مل��دة ساعتني‪،‬‬ ‫وأدى بالسلطات األمنية مباشرة إلى‬ ‫إجراء اتصاالتها‪ ،‬إذ رضخت الشركة‬ ‫مؤقتا لطلبهم‪ ،‬القاضي بتخفيض ‪50‬‬ ‫في املائة من ثمن التعريفة‪ ،‬أي من ‪4‬‬ ‫دراهم إلى درهمني‪.‬‬ ‫وه��دد املتحدث مبوسم جامعي‬ ‫س��اخ��ن ف��ي ح��ال��ة ع��دم رض���وخ شركة‬ ‫ال���ن���ق���ل احل����ض����ري اجل�����دي�����دة‪ ،‬التي‬ ‫انطلقت في العمل اب��ت��داء من ي��وم ‪1‬‬ ‫يوليوز املاضي‪ ،‬ملطالبهم وتخصيص‬ ‫الطالب بتخفيض خاص‪ ،‬على غرار ما‬ ‫كان معموال به من طرف شركة النقل‬ ‫السابقة‪ ،‬إذ كانت تخصص للطالب‬ ‫ب��ط��ائ��ق ن��ق��ل خ��اص��ة ب��ه��م ال يتجاوز‬ ‫ثمنها ‪ 40‬درهما شهريا‪.‬‬ ‫وطالب طالب الكلية وال��ي والية‬ ‫ت��ط��وان‪ ،‬ورئ��ي��س ج��ام��ع��ة ع��ب��د املالك‬ ‫السعدي ب��ض��رورة التدخل واالتفاق‬ ‫مع‪ ‬شركة‪« ‬سيتي ب��ي��س ترانسبور»‬ ‫للنقل احلضري‪ ،‬من أج��ل االستجابة‬ ‫ملطالبهم امل��ش��روع��ة‪ ،‬خصوصا وأنه‬ ‫يستحيل عليهم أداء ‪ 8‬دراه��م ذهابا‬

‫وإي��اب��ا‪ ،‬للطلية أم��ام ال��ظ��روف املالية‬ ‫امل���ع���وزة ألغ��ل��ب��ي��ت��ه��م‪ ،‬م��ض��ي��ف�ين بأن‬ ‫بعضهم يتوجه أرب��ع م��رات في اليوم‬ ‫إل��ى الكلية‪ ،‬ما يعني أداء ‪ 16‬درهما‬ ‫كل يوم‪.‬‬ ‫م���ن ن��اح��ي��ة أخ����رى ك��ش��ف طالب‬ ‫الكلية في حديثهم مع اجلريدة أن كلية‬ ‫اآلداب والعلوم اإلنسانية تعرف كباقي‬ ‫مؤسسات جامعة عبد املالك السعدي‬ ‫ع��ددا م��ن املشاكل البيداغوجية‪ ،‬مع‬ ‫ال���دخ���ول اجل��ام��ع��ي اجل���دي���د بسبب‬ ‫االكتظاظ وضعف الطاقة االستيعابية‪،‬‬ ‫ون���ق���ص ف���ي ال���ط���اق���م اإلداري‪ ،‬مما‬ ‫ي���س���ت���وج���ب ع���ل���ى ع�����م�����ادة الطلبة‬ ‫حلها‪.‬‬ ‫وف��ي ال��رب��اط ش��ل��ت مجموعة من‬ ‫املعطلني ف��ي وض��ع��ي��ة إع��اق��ة حركية‬ ‫احل��ام��ل�ين ل��ل��ش��ه��ادات منها اإلج���ازة‪،‬‬ ‫امل��ق��ص��ي�ين م��ن اإلدم����اج ف��ي الوظيفة‬ ‫العمومية‪ ،‬حركة السير ب��ش��ارع ابن‬ ‫س��ي��ن��ا مل����دة ن��ص��ف س���اع���ة ف���ي وقفة‬ ‫احتجاجية لها‪ ،‬نظمتها أم��ام وزارة‬ ‫التضامن وامل���رأة واألس���رة والتنمية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬للتعبير ع���ن غضبها‬ ‫الشديد نتيجة ما وصفته املجموعة‬

‫بـ»اإلقصاء والتهميش» املمارسني من‬ ‫ط���رف احل��ك��وم��ة ع��ل��ى ه���ذه ال��ف��ئ��ة من‬ ‫املجتمع‪.‬‬ ‫ون���ددت التنسيقية ب��ع��دم تفعيل‬ ‫توصيات تقرير املجلس االقتصادي‬ ‫واالجتماعي ال��ذي مرت على صدوره‬ ‫سنة تقريبا‪ ،‬وك��ذا املواثيق الدولية‬ ‫إضافة إلى الفصل ‪ 34‬من الدستور‪.‬‬ ‫واس����ت����ن����ك����ر ب����ع����ض امل���ع���ط���ل�ي�ن في‬ ‫تصريحهم لـ»املساء» التدخل األمني‬ ‫ال��ذي أسفر ع��ن إص��اب��ة مجموعة من‬ ‫املعطلني احملتجني‪ .‬وأعلن املعطلون‬ ‫تشبثهم بامللف املطلبي املتمثل في‬ ‫اإلدماج املباشر في الوظيفة العمومية‪،‬‬ ‫ورفضهم ألسلوب التماطل والتسويف‬ ‫ال�����ذي ي��ط��ال��ه‪ .‬وه�����ددت التنسيقية‬ ‫بخوض احتجاجات غير مسبوقة من‬ ‫أجل الضغط على اجلهات املسؤولة‪،‬‬ ‫وح��م��ل��ه��ا ع��ل��ى االس��ت��ج��اب��ة ملضامني‬ ‫امللف املطلبي لهذه الفئة االجتماعية‪،‬‬ ‫بعد رص صفوف التنسيقيات املرابطة‬ ‫أمام الوزارة في أشكال نضالية موحدة‪.‬‬ ‫وت��س��اءل��ت التنسيقية ع��ن األسباب‬ ‫احلقيقية ال��ت��ي تتعلل بها مجموعة‬ ‫م��ن ال�����وزارات‪ ،‬ال��ت��ي ت��رف��ض توظيف‬

‫األشخاص ذوي االحتياجات اخلاصة‪،‬‬ ‫خاصة وزارة التربية الوطنية‪ ،‬يقول‬ ‫ب��ي��ان للتنسيقية ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ .‬كما دعت كافة الهيئات‬ ‫السياسية واحلقوقية وك��ل اجلهات‬ ‫املسؤولة لتقدمي الدعم واملساندة حتى‬ ‫تتم االستجابة مللفها املطلبي املتمثل‬ ‫في التشغيل‪.‬‬ ‫ويأتي احتجاج أعضاء التنسيقية‬ ‫من أجل إيجاد ٍ ّ‬ ‫حل مللفها املطلبي املتمثل‬ ‫باإلدماج في الوظيفة العمومية لهذه‬ ‫الفئة املستضعفة‪ ،‬التي عانت الويالت‬ ‫للحصول على شهادات جامعية عليا؛‬ ‫مستنكرة «ما تتعرض له من تهميش‬ ‫وإقصاء من لدن احلكومة‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد انتفاء الوعود التي قطعتها هذه‬ ‫األخيرة من خالل التزامها بتفعيل قرار‬ ‫الوزير األول الصادر بتاريخ ‪ 10‬يونيو‬ ‫‪ ، 2000‬والذي تنص املادة الثانية منه‬ ‫ع��ل��ى ت��خ��ص��ي��ص ن��س��ب��ة ‪ 7‬ف���ي املائة‬ ‫م��ن مجموع املناصب املالية املقيدة‬ ‫مبيزانية إدارة ال��دول��ة واجلماعات‬ ‫الترابية واملؤسسات العمومية كحل‬ ‫لتشغيل ذوي االح��ت��ي��اج��ات اخلاصة‬ ‫املعطلني»‪.‬‬

‫منح أرباب املخابز رئيس احلكومة فرصة جديدة‬ ‫قبل الدخول في أي تصعيد‪ ،‬بسب ما يصفونه بالتأخر‬ ‫في تفعيل البرنامج التعاقدي الذي سبق أن مت توقيعه‬ ‫مع حكومة عباس الفاسي‪.‬‬ ‫وبعد انتظار وإحلاح من قبل أرباب املخابز للقاء‬ ‫رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬عقد ه��ذا األخير‬ ‫اجتماعا بهم أول أمس األربعاء في محاولة للتخفيف‬ ‫من ح��دة االحتقان والغضب ال��ذي ينتاب ه��ذه الفئة‪،‬‬ ‫وكان اللقاء حسب رئيس فيدرالية أرباب املخابز فرصة‬ ‫للحديث عن مجموعة من القضايا التي تهم القطاع‪.‬‬ ‫وق��ال حسني أزاز في تصريح لـ»املساء» سنعطي‬ ‫لرئيس احلكومة مهلة جديدة من أجل تسوية املشاكل‬ ‫ال��ت��ي ي��ع��رف��ه��ا ال��ق��ط��اع‪ ،‬ل��ك��ن ه���ذا ال ي��ع��ن��ي أن نبقى‬ ‫مكتوفي األيدي‪ ،‬بل سنواصل سلسلة اجتماعاتنا من‬ ‫أجل التعبئة وتوضيح املعطيات»‪ ،‬وأضاف «أن هناك‬ ‫مجموعة م��ن املخططات ول��ن نقف عند ه��ذا اللقاء‪،‬‬ ‫الذي كان‪ ،‬حسب رأيه‪ ،‬إيجابيا على مستوى مناقشة‬ ‫القضايا واملشاكل التي يعرفها القطاع»‪.‬‬ ‫وأوض���ح حسني أزاز‪ ،‬أن رئيس احلكومة طالب‬ ‫منحه ف��رص��ة إل��ى ح�ين تشكيل النسخة الثانية من‬ ‫احلكومة‪ ،‬إذ سيتم بعد ذلك استقبال جلينة من أرباب‬ ‫املخابز إلي��ج��اد احل��ل��ول لكل املشاكل العالقة‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسها تفعيل البرنامج التعاقدي‪ ،‬وقال رئيس أرباب‬ ‫امل��خ��اب��ز ف��ي التصريح ذات���ه إن «ال��ل��ق��اء ك��ان مناسبة‬ ‫كذلك للحديث عن بعض املشاكل اآلنية التي يعانيها‬ ‫مجموعة م��ن أرب���اب امل��خ��اب��ز‪ ،‬واملتعلقة بشكل كبير‬ ‫بالبعد االجتماعي»‪.‬‬ ‫وخصص لقاء بن كيران مع أرباب املخابز لتدارس‬ ‫أوضاع القطاع‪ ،‬والوقوف عند املراحل التي مت قطعها‬ ‫في أج��رأة البرنامج التعاقدي بني احلكومة وأرباب‬ ‫املخابز واحللويات‪ ،‬املمتد إلى الفترة ‪ 2011‬و‪.2015‬‬ ‫وت��ط��رق امل��ه��ن��ي��ون إل���ى اإلك���راه���ات ال��ت��ي تواجه‬ ‫ال��ق��ط��اع‪ ،‬ومنها على اخل��ص��وص مستلزمات تأهيل‬ ‫وع��ص��رن��ة امل���ق���اوالت‪ ،‬والتخفيف م��ن تكلفة اإلنتاج‬ ‫واحلد من املنافسة غير القانونية للقطاع غير املهيكل‪،‬‬ ‫وضمان شروط السالمة الصحية للمنتجات املعروضة‬ ‫على املستهلك وتأهيل ومراقبة شبكات التوزيع‪.‬‬ ‫وك��ان أرب��اب املخابز الغاضبون ه��ددوا في وقت‬ ‫سابق بالتوقف عن العمل‪ ،‬وذلك في حالة إذا متادت‬ ‫احلكومة في سياسة غض الطرف عن املشاكل التي‬ ‫ي��ع��ان��ون��ه��ا‪ ،‬م��ؤك��دي��ن أن اإلك����راه����ات ال��ك��ث��ي��رة التي‬ ‫أصبحوا يعانونها تتطلب التفعيل الفوري للبرنامج‬ ‫التعقادي‪.‬‬

‫نقابة اإلسالميني تطالب بحماية العامالت من «الوحوش الطامعة»‬ ‫مكناس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫طالبت نقابة اإلسالميينـ االحت���اد الوطني‬ ‫للشغل باملغرب ـ حكومة بنكيران بسن إجراءات‬ ‫حلماية النساء العامالت ممن أسمتهم بـ«الوحوش‬ ‫الطامعة»‪ ،‬في إشارة إلى محاوالت حترش واغتصاب‬ ‫تتعرض له نساء في عدد من املرافق العمومية أثناء‬ ‫مزاولة مهامهن‪ .‬جاء هذا الكالم في سياق غضب‬ ‫نقابي ضد ما وصفته نقابة االحتاد الوطني للشغل‬ ‫باملغرب بـ»اعتداء شنيع» تعرضت له ممرضة تعمل‬

‫في أحد املراكز بضواحي مكناس‪ .‬وقالت النقابة إن‬ ‫أحد «الوحوش البشرية» كان يتحرش بشكل يومي‬ ‫باملمرضة ويهددها باالغتصاب أمام املأل‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم اقتحام سكنها الوظيفي الذي تقطنه وحيدة‬ ‫في الليل من قبل مجموعة من األشخاص‪ .‬وأدانت‬ ‫النقابة «الصمت املريب للسلطات احمللية»‪ ،‬وذكرت‬ ‫ب��أن الشخص املتهم ه��دد امل��م��رض��ة ال��ت��ي تعمل‬ ‫باملركز الصحي تادلة بجماعة شرقاوة‪ ،‬أمام الشيخ‬ ‫القروي‪ ،‬دون أن حترك السلطان ساكنا لردعه‪.‬‬ ‫وجلأت املمرضة «س‪.‬ب»‪ ،‬من جهتها‪ ،‬إلى رفع‬ ‫شكاية إل��ى النيابة العامة مبكناس‪ ،‬تتهم فيها‬

‫مجموعة من األشخاص بتهديدها‪ ،‬واالعتداء عليها‬ ‫بالسب والقذف مع محاولة هتك العرض والتحرش‬ ‫والتحريض على الفساد‪.‬‬ ‫وق��ال��ت إن��ه��ا تعمل كممرضة انتدبت للعمل‬ ‫ب��امل��رك��ز ال��ص��ح��ي ت���ادل���ة ال��ك��ائ��ن ب��ب��ن��ي شكدال‬ ‫جماعة ش��رق��اوة نزالة بني عمار‪ ،‬في إط��ار خطة‬ ‫وزارة الصحة من أج��ل القضاء على بعد املراكز‬ ‫الصحية عن الدواشر والقرى ‪.‬وبعد مدة يسيرة‬ ‫م��ن التحاقها للعمل باملركز فوجئت مبجموعة‬ ‫من األشخاص املجهولني اعتادوا السهر لساعات‬ ‫طويلة بالليل مب��ح��اذاة امل��رك��ز ي��ش��رب��ون اخلمر‪،‬‬

‫ويتلفظون بألفاظ نابية مستغلني إقامة املشتكية‬ ‫مبفردها باملركز‪ ،‬وق��ام أحدهم نهاية شهر غشت‬ ‫املاضي‪ ،‬بدخول املركز ومحاولة فتح بابه والفرار‬ ‫بعد صياح املمرضة واستغاثتها بصوت عال‪.‬‬ ‫وعمدت املشتكية‪ ،‬صباح اليوم املوالي‪ ،‬باالتصال‬ ‫بعون السلطة شيخ الدائرة دون جدوى‪ .���وأوردت‬ ‫ب��أن مجموعة من األش��خ��اص حضروا إل��ى املركز‬ ‫الصحي‪ ،‬بينما عمد أح��ده��م إل��ى قذفها بصفات‬ ‫تقدح في عرضها وهددها بالقتل أو باالغتصاب‬ ‫إذا لم تغادر املركز الصحي حتت م��رأى ومسمع‬ ‫شيخ الدوار احلاضر‪ ،‬تضيف الشكاية‪.‬‬

‫األغلبية تؤجل اجتماعا للحسم في هندسة احلكومة ‪..‬‬ ‫الوردي يتحدى لوبيات الصيدلة‪..‬‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وف���ي ال��وق��ت ال���ذي سيتحمل بنعبد‬ ‫الله‪ ،‬بناء على التفويض املمنوح له من‬ ‫قبل اللجنة املركزية والديوان السياسي‪،‬‬ ‫م��س��ؤول��ي��ة اخ��ت��ي��ار ال����وزي����رة التقدمية‬ ‫ب��االس��ت��ن��اد إل���ى م���دى ت��واف��ق «بروفايل»‬ ‫امل��رش��ح��ات م��ع ال��ق��ط��اع امل��م��ن��وح للحزب‪،‬‬ ‫تشير مصادرنا إلى أن املنافسة ستحتدم‬ ‫ب�ين ك��ل م��ن ش��رف��ات أف��ي�لال‪ ،‬نائبة رئيس‬ ‫مجلس النواب‪ ،‬ورشيدة الطاهري‪ ،‬النائبة‬ ‫البرملانية‪ ،‬فيما يبدو أن كال من كجمولة‬ ‫م��ن��ت أب����ي‪ ،‬ون���زه���ة ال��ص��ق��ل��ي‪ ،‬أصبحتا‬ ‫مستبعدتني‪ .‬ووف��ق امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬فإنه‬ ‫ف��ي حالة ظفر احل��زب بقطاع اجتماعي‪،‬‬ ‫فإن النائبة الطاهري هي املرشحة لتولي‬ ‫تدبيره‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وأك���د وزي���ر الصحة أن ه��ذا القانون‬ ‫سيتيح خلق ف��رص للشغل واالستثمار‬ ‫ف��ي القطاع الصحي بشكل ميكن الدولة‬ ‫من إيصال اخلدمات الصحية إلى مناطق‬ ‫تعرف نقصا كبيرا في هذا املجال؛ ومشيرا‬ ‫إلى أن ‪ 60‬في املائة من دول العالم تطبق‬ ‫هذا النظام كتونس ومصر وقطر والكويت‪،‬‬ ‫ودول أمريكا الالتينية واللوكسمبورغ‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وشدد الوزير على أن القانون اجلديد‬ ‫سيمكن م��ن وض��ع إط���ار ج��دي��د ملصحات‬

‫يؤكد وضعـُها أنها ش��رك��ات ذات أهداف‬ ‫ربحية‪ ،‬ويشتغل فيها األطباء وغير األطباء؛‬ ‫مسجال أن طلبات االستثمار موجودة‪،‬‬ ‫س��واء م��ن داخ��ل امل��غ��رب أو خ��ارج��ه‪ ،‬وأن‬ ‫ال���وزارة هي التي ستتحكم في اخلريطة‬ ‫الصحية لهذه املصحات م��ن أج��ل تعزيز‬ ‫اخل��دم��ات الصحية ف��ي ع��دد م��ن املناطق‪،‬‬ ‫كالداخلة وزاكورة وطانطان وغيرها‪.‬‬ ‫وأكد الوردي تبنيه ملا قامت به الوزير‬ ‫السابقة ياسمينة ب��ادو‪ ،‬حيث أوض��ح أنه‬ ‫متت زي��ارة حوالي ‪ 140‬مصحة لالطالع‬ ‫ع��ل��ى أوض���اع���ه���ا‪ ،‬و»ه���ن���اك ق����رار إلغالق‬ ‫إحداها‪ ،‬لكن الهدف ليس هو العصا‪ ،‬وإمنا‬ ‫االشتغال بطريقة تشاركية وجعل املصحات‬ ‫حتس بأن الوزارة تساعدها»‪.‬‬

‫مصادمات بني معطلني واألمن مبحطة القطار بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫دخل معطلو التنسيقية الوطنية‬ ‫ل�لأط��ر ال��ع��ل��ي��ا‪ ،‬عشية أول أم���س‪ ،‬في‬ ‫م��ص��ادم��ات م��ع رج����ال األم����ن مبحطة‬ ‫ال��ق��ط��ار ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬ل��م تسفر ع��ن أي‬ ‫إصابات أو اعتقاالت‪.‬‬ ‫وحاصرت عناصر الشرطة املعطلني‬ ‫ال��غ��اض��ب�ين‪ ،‬ب��ع��دم��ا ق���رروا االحتجاج‬ ‫ب��ش��ك��ل س��ل��م��ي ب��ب��ه��و م��ح��ط��ة القطار‪،‬‬ ‫بسبب منعهم من ركوب القطار مجانا‬ ‫إل��ى ال��رب��اط‪ ،‬للمشاركة في مظاهرات‬ ‫األطر العليا املعطلة املطالبة باإلدماج‬ ‫ال��ف��وري حلاملي املاستر والدكتوراه‬ ‫ف��ي أس�لاك الوظيفة العمومية بشكل‬ ‫مباشر‪.‬‬ ‫ون����دد احمل��ت��ج��ون ب���ق���رار رئيس‬ ‫محطة القطار منع املعطلني من السفر‬ ‫م��ج��ان��ا ع��ب��ر ال��ق��ط��ار‪ ،‬واع��ت��ب��روا ذلك‬ ‫إج����راء تعسفيا وان��ت��ق��ام��ي��ا‪ ،‬الغرض‬ ‫منه تقويض حركتهم االحتجاجية‪،‬‬ ‫والتضييق على تنقالت األط��ر العليا‬ ‫املعطلة للدفاع ع��ن حقها ف��ي الشغل‬ ‫ال���ذي يضمن لها ك��رام��ت��ه��ا‪ ،‬مشيرين‬ ‫إل��ى أن تنظيمهم ل��وق��ف��ة احتجاجية‬ ‫ف�����ي ب���ه���و احمل����ط����ة ج������اء ك������رد فعل‬ ‫م��ن��ه��م ع��ل��ى ت��غ��ي��ي��ب امل��س��ؤول�ين للغة‬ ‫احلوار‪.‬‬ ‫وش����ج����ب امل���ع���ط���ل���ون جتييش‬ ‫محطة القطار بحراس األمن اخلاص‪،‬‬ ‫واالستعانة بقوات األم��ن‪ ،‬عوض فتح‬ ‫باب احلوار حول ما وصفوها باملطالب‬ ‫املشروعة‪ ،‬مؤكدين استعدادهم الكامل‬ ‫للتصدي لكل أش��ك��ال التدخل األمني‬ ‫احملتملة ضدهم‪ ،‬رافعني شعار «باي‬ ‫باي سلمية‪..‬عْ َل َّنهَ ا تصعيدية»‪.‬‬ ‫وات��ه��م��ت األط���ر ال��ع��ل��ي��ا اجلهات‬ ‫امل�����س�����ؤول�����ة ب����اع����ت����م����اد أس����ال����ي����ب‬

‫ال���ق���رون ال��وس��ط��ى ف���ي ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫ن��ض��االت��ه��م ال��س��ل��م��ي��ة‪ ،‬وال��ل��ج��وء إلى‬ ‫م��ض��اي��ق��ات امل��ن��اض��ل�ين ب��ع��ن��اص��ر من‬ ‫«األواكس»إلجبارهم على التراجع عن‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات‪ ،‬وال��ت��ه��دي��د باستعمال‬ ‫ال��ق��وة ف��ي حقهم لثنيهم ع��ن مواصلة‬ ‫النضاالت املشروعة للمعطلني‪ ،‬حسب‬ ‫قولهم‪.‬‬ ‫وردد املتظاهرون هتافات تنتقد‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫وه��اج��م��ت��ه ب��ش��دة لفشله ال���ذري���ع في‬ ‫محاربة الفساد واملفسدين‪ ،‬واتخاذه‬ ‫لسلسلة من اإلجراءات التي تستهدف‬ ‫ال��ق��درة ال��ش��رائ��ي��ة للطبقات الفقيرة‪،‬‬ ‫وغضه الطرف عن ناهبي امل��ال العام‬ ‫وثروات البلد‪ ،‬محذرين إياه من مغبة‬ ‫االستمرار في نهج األسلوب الشعبوي‬

‫ملخاطبة املواطنني للتغطية على ضعفه‪،‬‬ ‫وع���دم ق��درت��ه على حتمل مسؤولياته‬ ‫اجتاه الشعب‪.‬‬ ‫وس���ج���ل���ت «امل������س������اء» جت�����اوب‬ ‫املسافرين مع احتجاجات األطر العليا‬ ‫مبحطة القطار‪ ،‬حيث أعلن العديد منهم‬ ‫عن تضامنهم مع املعطلني‪ ،‬وصفقوا‬ ‫لهم طويال‪ ،‬كما تبادلوا معهم التحية‬ ‫بشارة النصر‪ .‬وفشلت الشرطة املدعومة‬ ‫ب���األم���ن اخل����اص ف���ي م��ن��ع احملتجني‬ ‫من ول��وج املنافذ امل��ؤدي��ة إل��ى أرصفة‬ ‫احملطة‪ ،‬حيث استطاع جميع املعطلني‬ ‫رك���وب القطار املتجه ص��وب الرباط‪،‬‬ ‫بعد ساعتني من االحتجاج‪ ،‬تراجعت‬ ‫خاللها قوات األمن عن قرار استعمال‬ ‫القوة إلخ�لاء احملطة من األط��ر العليا‬ ‫املعطلة‪.‬‬


5

QGƒM

2013Ø09Ø13 WFL'« 2168 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

 U{UH²½ô« ÊQÐ qOšb�« nAJ¹Ë Æn¹dš v�≈ ‰u% U� ÊUŽdÝ UFOЗ ·dŽ Íc�« ¨wÐdF�« lL−*« qOšb�« b�Uš l� pJH½ wÝUO��« ŸUL²łô« rKŽ w� ·ËdF*« ÍœuF��« w1œU�_« l� —«u(« «c¼ w� ‰Ëœ iFÐ X�UÞ U* ¨qOšb�« V�Š ¨ U{UH²½ô« ÁcN� ÆWłu*« ÁcN� ÍuO(« ‰U−*« ×Uš ¨Êü« v²Š ¨lIð ÂUŽ qJAÐ WOJK*« WLE½_« Ê√Ë ¨WOÐdF�«  U¹—uNL−K� WOÝUO��« WFO³D�« UNð“d�√ …d¼Uþ WO³FA�« Æ—«u(« «c¼ w� Èdš√ 5Ð s� U¹UC� Ác¼ ÆÂUEM�« ◊UIÝ≈ —UFAÐ cšQð r�  UOJK*«

‫ﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮﺯ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﻘﻼﺑﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﺑﻐﻄﺎﺀ ﻣﺪﻧﻲ‬ pK9 W??O??ÝU??O??Ý W??I??³??Þ ÊËb????Ð d??B??� WOKLF�« …—«œ≈ vKŽ …—UN*«Ë …—bI�« Æ…—u¦�« Ác¼ UNð“d�√ w²�« WOÝUO��« gO'« v�≈ ¡u−K�« ÊU� p�– V³�ÐË ¨W�Ëb�«  U�ÝR� Èu??�√ Á—U³²ŽUÐ bFÐ t???½√ —u??B??ð ÆW??O??�U??F??� U??¼d??¦??�√Ë gO'« «c??¼ …—u??Ł vKŽ WMÝ 5²Ý l³Ið d??B??� ‰«e????ð ô ¨Â1952 w???� dB� Ê√ l�Ë ÆdJ�F�« …¡U³Ž qš«œ s�Ë ¨UO�«džu1œ WOÐdŽ W??�Ëœ d³�√ w� U??N??½√ ô≈ ¨UO�«dGł U??¼d??³??�√ 5??Ð W¹œUB²�ô« …b??ŽU??�??*« v???�≈ W??łU??Š nO� ÆW??O??Ðd??F??�« ‰Ëb?????�« d??G??�√ s???�  UH�«u*« Ác??¼ q¦0 W??�Ëb??� sJ1 s� °øwÐdF�« r�UFK� …œU¹d�« ÂbIð Ê√ ¨l�u*«Ë ¨r−(«Ë ¨ UO½UJ�ù« YOŠ —Ëœ rK�²� WK¼R� dB� a??¹—U??²??�«Ë p�– q??� s??J??� ÆW??I??D??M??*« w??� …œU???¹d???�« d�UMŽ v�≈ bFÐ ‰u% r� ÂUš œ«u� W¹œUB²�«Ë W??¹d??J??�Ë WOÝUOÝ …u??� ¨UNðU�ÝR0 W¹u� W�Ëœ w� …d�UC²� ¨UNð—«œ≈Ë ¨UNðU¹dŠË ¨U??¼—u??²??ÝœË dDO�¹ U�bMŽ ¨—UB²šUÐ ÆUNłU²½≈Ë ¨W???�Ëœ v??K??Ž g??O??'« U¼—u²Ýœ g??L??N??¹Ë ¨ UNð U�Ý R� Ë Ác????¼ v????I????³????ðË WMO¼— W????�Ëb????�«  «b???ŽU???�???� ‰Ëb??????????????????????�« ¨Èd??????????????????š_« dOžË W???O???Ðd???Ž ô t????½S????� ¨W???O???Ðd???Ž …œU¹d�« ¡UŽœ« UNMJ1 uGK�« »U??????Ð s?????� ô≈ ÆwÐdF�« wÝUO��« 5LK�*« Ê«u?? šù« ◊u??I?Ý ≠ ◊uIÝ W¹«bÐ u¼ q¼ dB� w� w²�« Ê«bK³�« w�UÐ w� 5O�öÝù« ørJ(« v�≈ UNO� «uK�Ë U/≈Ë ¨U�U9 rNÞuIÝ fO� U0— æ U½U� s¹cK�« WO³FA�«Ë Z¼u�« lł«dð ◊uIÝ „d²¹ Ê√ `ł—_« ÆUNÐ ÊUF²L²¹ q³I²�� vKŽ ÁdŁ√ dB� w� Ê«ušù« „UM¼ ÆWIDM*« w� wÝUO��« ÂöÝù« Âb²×� ¨f½uð w� dš¬ Ÿ«d� UC¹√ ÈuI�« s� UN�uBšË WCNM�« 5Ð ÊU� U0 tO³ý Ÿ«d??� u??¼Ë ¨WO½b*« Æ»öI½ô« qO³� v²Š dB� w� Àb×¹ cšQ¹ Â√ UN�H½ WI¹dD�UÐ wN²M¹ q¼ vKŽ o�«u²�«Ë wÝUO��« q(« —U�� Ê√ WIOI(« ølOL'« w{d¹ Ãd�� iFÐ w� rJ(« v�≈ Ê«ušù« ‰u�Ë w� rNF{Ë wÐdF�« lOÐd�« Ê«b??K??Ð vKŽË ¨…d??ýU??³??� —uNL'« WNł«u� bŽUI� s???� q??L??F??�«ÆW??Ðd??−??²??�« p??×??� bŽUI� s� qLF�« s� qNÝ√ W{—UF*« vKŽ r??J??(« U??F??³??Þ s??J??1 ôÆr???J???(« ô≈ r??J??(« w??� o³¹ r??� o??¹d??� “U???$≈ wÝUO��« ¡«œ_« sJ� Æ…b???Š«Ë WMÝ W¹—u¦�« W??�U??(« WFO³ÞË Ê«u??šû??� ULNO�H½ U{d� dB� UNÐ d9 w²�« s�Š√ s???� „U???M???¼Ë Æl??O??L??'« v??K??Ž s� „U??M??¼Ë ¨W??�U??(« Ác??¼ ‰ö??G??²??Ý« ÆfJF�« «uKF� Ê«ušù« ÆfJF�« qF� vKŽ r??¼Ë ¨Êu??O??�ö??Ýù« t??ł«u??O??ÝË ¨WM�e*« W??O??�U??J??ýù« ¨r??J??(« b??ŽU??I??� W�öŽ Êu??J??ð Ê√ V??−??¹ n??O??� w???¼Ë Ác¼ ÊuNł«uOÝ q¼Ë øW�Ëb�UÐ s¹b�« Ê«ušù« WÐd& øô Â√ öF� WO�UJýù« …dL²�*« WCNM�« WÐd&Ë ¨dB� w� „U³ð—« XHA� ¨Êü« v²Š f½uð w� ô ÆW??O??�U??J??ýù« Ác???¼ ÂU????�√ l??O??L??'« rJ(« w??� 5O�öÝù« WÐd& ‰«e??ð jK)« WO�UJý≈ XKI½ UNMJ� Æ…dOB� s¹b�« 5???ÐË ¨W????�Ëb????�«Ë s???¹b???�« 5???Ð v�≈ dOEM²�« W??K??Šd??� s??� ¨r??J??(«Ë Ëb³¹Ë ÆoO³D²�«Ë WÝ—UL*« WKŠd� »U³Ý√ s??� ÊU??� j??K??)« «c??¼ Ê√ w??� ¨sJ1 ÊU� ÆdB� w� Ê«u??šù« qA� WOKLF�« „d???ð q??C??�_« s??� ÊU???� q??Ð „dð w??�U??²??�U??ÐË ¨dL²�ð WOÝUO��« ÆUOÝUOÝ rNKA� ÊuKLJ¹ Ê«u???šù« jK�O� ÍdJ�F�« »öI½ô« ¡Uł sJ� ÁU³²½ô« ·d×¹Ë ¨b¹bł s� ‚«—Ë_« UNðd−� w²�« WO�Ozd�« WKJA*« sŽ Ê√ WKJA� w???¼Ë ¨d??¹U??M??¹ 25 …—u???Ł œ«dH²Ýô«Ë œ«b³²Ýö� WKÐU� W�Ëb�« rÝUÐË ¨U??½U??O??Š√ s??Þu??�« r??ÝU??Ð UNÐ vJ²ý« ÆÈd???????š√ U???½U???O???Š√ s????¹b????�« rÝUÐ Ê«u???šù« WMLO¼ s??� iF³�« WMLONÐ p??�– ‰b??³??²??Ý« tMJ� Æs??¹b??�« rKF²¹ Ê√ bÐô ÆsÞu�« rÝUÐ dJ�F�« rKF²¹ Ê√ bÐô sJ� Æp�– s� Ê«ušù« rKF²¹ Ê√ b???Ð ô ÆU???C???¹√ ÊËd??????šü« vKŽË ¨ UMJ¦�« w� t½UJ� Ê√ gO'« —uB�  U???¼œ— w??� f??O??�Ë ¨—u??G??¦??�« ÆrJ(« w� WOÝUO��« WÐd−²�« √dIð nO� ≠ ø»dG*« w� Êe???�???*« …—œU???³???� Ê√ b??I??²??Ž√ æ w�  U??łU??−??²??Šô« ¡«u??²??ŠU??Ð »d??G??*« s� dO¦JK� WÐU−²Ýô«Ë …dJ³� WKŠd� ÆWO�– WOÝUOÝ …uDš U²½U� UN³�UD�  UłU−²Šô« VKž√ X½U� ·dFð UL� √b³ð lOÐd�« ‰Ëœ w�  d−H½« w²�« ◊UIÝSÐ fO�Ë ¨ UŠö�SÐ W³�UD*UÐ ·ušË ÂUEM�« VA�ð sJ� ÆÂUEM�« ÁcN� WÐU−²Ýô« s??� ÂUEM�« …œU??O??� ¨UNHIÝ U??F??�— Ê«c??K??�« UL¼ V??�U??D??*« ◊UIÝSÐ W??³??�U??D??� v????�≈ U????¼ôu????ŠË ÊU� »d??G??*« w??� qBŠ U??� ÆÂU??E??M??�« ÃU−²Šô« ¡«u²Š« W�ËU×� ÆfJF�« v�Ë_« W??O??Šö??�ù« t³�UD� WO³KðË  UłU−²Šô« l� «bD�ô« s� ôbÐ s� ’UM� „UM¼ fO� V�UD� ‰uŠ œUMF�« Æ·U??D??*« W¹UN½ w??� UN²O³Kð s� l??�d??¹ n??¹u??�??²??�«Ë —U???E???²???½ô«Ë Æ UłU−²Šô« ÁcN� WOÝUO��« WHKJ�« h²1 «dJ³� UN� WÐU−²ÝôU� rŁ s�Ë kH×¹Ë ¨UN²HK� s??� qKI¹Ë UNLš“ qHJð W�d×K� WO�U� WŠU�� ÂUEMK� p�– Ê—U??� ÆÁ—«dI²ÝUÐ ÿUH²Šô« t� X½U� ÆÍ—u???�???�« ÂU??E??M??�« q??F??� U??0 WF{«u²� U¹—uÝ w�  UłU−²Šô« V�UDð X??½U??� ÆU??C??¹√ UN³�UD� w??� sJ� ÆrJ(« ◊UIÝSÐ fO�Ë Õö�ùUÐ UNÐUFO²Ý« W�ËU×� s� ôbÐ ÂUEM�« wM�_« q(« v�≈ Q'Ë UNÐ ÂbD�« À«bŠ_«  cš√ rŁ ¨‰Ë_« ÂuO�« cM� »dŠ v??�≈ XK�Ë Ê√ v??�≈ bŽUB²ð Æ…d�b� WOK¼√

¡«u?²Š« v?�≈ »d?G*« w?� Êe?�*« …—œU?³� ∫q?O?šb�« WO�– WOÝUOÝ …uDš …dJ³� WKŠd� w�  UłU−²Šô«

WF¹—– Í√ X% WOÝUO��« WOKLF�« WOKLF�« p??Ðd??¹Ë ¨—«d??I??²??Ýô« œb??N??¹ v�≈ U??N??ðœu??Ž ÷d??H??¹Ë ¨W??O??ÝU??O??�??�« w�U²�UÐË Æb??¹b??ł s??� dHB�« WDI½ ◊dA�« w??¼Ë ¨r�«d²�« WOKLŽ wGK¹ ÆUNðU½uJ� qJÐ W�Ëb�« ¡UM³� r¼_« 25 wð—uŁ bFÐ dB� Ê√ Èdð q¼ ≠ VF� vKŽ …—œU?? � uO½u¹ 30Ë d¹UM¹ ¨wÐdF�« r�UF�« w� ÍœU??¹d??�« U??¼—Ëœ »dGK� UJ¹d�√ t³FKð Íc�« —Ëb�« UL� ør�UF�« w�UÐË rŁ uO½u¹ 30 w� qBŠ U� ¨ôË√ æ U/≈Ë ¨…—u????Ł f??O??� “u??O??�u??¹ 3 w??� 25 …—u¦� …œUC� …—u??Ł Ë√ ¨»öI½«  œUŽ »ö??I??½ô« «c??¼ V³�Ð Æd??¹U??M??¹ ∫W�Ëb�UÐ p�L²� „—U³� ÂUE½ “u??�— W¹—u²Ýb�« WLJ;« fOz—Ë ¨gO'« X�R� fOzd� gO'« q³� s� 5Ž ÆW�uJ(« fOz— p�c�Ë ¨W¹—uNL−K� Æ.bI�« ÂU??E??M??�« Êu??K??¦??1 ¡ôR???¼ q??� wJ¹d�_« —Ëb�« W½—UI� sJ1 ô UO½UŁ ÍdB*« —Ëb??�« l� »dGK� W³�M�UÐ UJ¹d�√ Æw??Ðd??F??�« r??�U??F??K??� W??³??�??M??�U??Ð Æ»dG�« w??� W??�Ëœ v??M??ž√Ë Èu??�√ w??¼ «cN� ‰Ë_« ÍœUB²�ô« „d;« w¼Ë pK9 Æt� WOM�√ WKE� d�u¹Ë ¨»dG�« ¨œUB²�ô« w� W׳U½ ÖU/ UJ¹d�√ cM� a???Ý«— r??J??Š ÂU??E??½Ë ¨…—«œù«Ë „UM¼ r??Ł ÆÊËd??� WŁöŁ s??� »dI¹ U??� W�d(«Ë ¨w1œU�_« rOKF²�« ÖU/ ÖU/Ë ¨WOLKF�« ÀU×Ð_«Ë W¹dJH�« w¼ Êü« UJ¹d�√ ÆW¹dJ�F�« …u??I??�« ÂUEMK� wÝUO��« œU??B??²??�ô« W³F� qÐUI*« w??� Ær??�U??F??�« w??� w??�U??L??Ý√d??�« dB� t??�b??I??ð Ê√ s??J??1 Íc?????�« U???� X½U� ¨UOÐdŽ øÊü« wÐdF�« r�UFK� dš«Ë√ v²Š Öu??L??M??�« q¦9 dB� 5³ð sJ� Æw{U*« ÊdI�«  UOMO²Ý œËbŠ “ËU−²ð sJð r� dB� …œU¹— Ê√ UOÝUOÝ U�√ ÆwMH�«Ë w�UI¦�« ÃU²½ù« …œU¹— Í√ dB� pK9 rK� U¹œUB²�«Ë UO³Fý ULOŽ“ d�UM�« b³Ž ÊU� Æd�cð ÊU�Ë ÆW??¹œU??Ž dOž U�e¹—UJÐ l²L²¹ «—uðU²J¹œ ÊU??� tMJ� ¨U??C??¹√ UOMÞË œU�H�« UN²OMÐ d�M¹ W�Ëœ WL� vKŽ `Cð« b??�Ë ÆÍœU??B??²??�ô« —u¼b²�«Ë n�u²¹ r� ÆÊ«d¹eŠ W1e¼ bFÐ p�– WO�_« Êü« Æ5(« p�– cM� —u¼b²�« ¨WzU*« w� 40 s� »d²Ið dB� w� ÆWzU*« w� 30 “ËU−²ð dIH�« W³�½Ë …—uŁ oLF�« w� w¼ d¹UM¹ 25 …—uŁ Ác¼ Ê√ W�—UH*« sJ� ÆÀ—ù« p�– vKŽ Ê√ t²HA� U� 5Ð s� XHA� …—u¦�«

‘ π°üM Ée ºK ƒ«fƒj 30 Rƒ«dƒj 3 ‘ ɉEGh ,IQƒK ¢ù«d IQƒK hCG ,ÜÓ≤fG IQƒãd IOÉ°†e ÖÑ°ùÑa ôjÉæj 25 ÜÓ≤f’G Gòg RƒeQ äOÉY ∑QÉÑe Ωɶf ádhódÉH ∂°ùªàd WN³'«Ë w??H??K??�??�« —u???M???�« »e????ŠË dýRð ¡UDG�«  d�Ë –UI½û� WOMÞu�« fOzd�« ÕU??$ ‰Ë_« ∫s??¹d??�√ v??K??Ž tF�Ë ¨w??ÝU??O??�??�« t??z«œQ??Ð ‰Ëe??F??*« V�� w� ¨5LK�*« Ê«ušù« WŽULł Ê√ d??šü« d??�_« Æ¡ôR??¼ q� W�uBš ‰uŠ W??O??½b??*« Èu??I??�« Ác???¼ ·U??H??²??�« sŽ d³F¹ t� ¡UDG�« dO�uðË gO'« WMLO¼ s� UN�ušË wÝUO��« UNHF{ WOŠU½ s??� ÆW???�Ëb???�« v??K??Ž Ê«u?????šù« gO'« ÊQ??Ð d�c²½ Ê√ V−¹ ¨WO½UŁ rN½√Ë ¨‰Ë_« tLBš Ê«ušù« d³²F¹ …bŽUI�« Y??O??Š s??� d??³??�_« t��UM� Ê√ UC¹√ vA�¹ ÊU� p�c� ÆWO³FA�« tÐU�Š vKŽ Ê«u???šù« WMLO¼ wðQð w� «uKA� Ê«ušù« Ê√ `O×� ÆUC¹√ «c¼ sJ� ÆrJ(« w� v�Ë_« rN²Ðd& qAH�« QDš `O×Bð —d³¹ ô qAH�« ÊU� ÆÍd??J??�??F??�« »ö??I??½ô« W¾OD�Ð …—uŁ bFÐ ¨…bO�Ë W??�Ëœ w� »uKD*« «e²�ô« r²¹ Ê√ ¨W�u³�� dOž WO³Fý w� W¹—u²Ýb�«  «¡«dłù«Ë Êu½UI�UÐ Ê«ušù« Ê≈ ‰UI¹ U� q� l� q�UF²�« ¨dB� …UÝQ� ÆrNLJŠ ¡UMŁ√ ÁuKF� ¨UNO� W�Ëb�« Ê√ ¨WIDM*« …UÝQ� UL� r� ¨ U�ÝR*«Ë Êu½UI�« W�Ëœ wMŽ√Ë v²ŠË ÆbFÐ UNO� ZCMð r�Ë ¨qL²Jð w�UI¦�« r�«d²�« s� bÐô p�– oIײ¹ sJ2 dOž r�«d²�«Ë ÆwðU�ÝR*«Ë Ác¼  U³KD²0 XÐUŁ «e²�« ÊËœ s� ¨lOL'« W??�—U??A??� U??N??L??¼√Ë ¨W??�Ëb??�« Æ—u²Ýb�« WOFłd�Ë ¨Êu½UI�« rJŠË ÊËœ s???� s??J??2 d??O??ž Á—Ëb?????Ð «c????¼Ë w� gO'« qšbð ÆwÝUOÝ —«dI²Ý«

tOKŽ X??½U??� U??L??Ž U??�U??9 Íœu??F??�??�« qOJAð …œUŽ≈ „UM¼ ÆÊd� nB½ q³� Æ5F�« UN¾D�ð ô lL²−*« w� wI³Þ qB% r� wÝUO��« Èu²�*« vKŽ sJ1 w�U²�UÐË ¨W??³??�«u??�  «dOOGð 5�U−*« 5Ð …u??¼ „UM¼ ÊQ??Ð ‰uI�« «c¼ w??�Ë Æw??ÝU??O??�??�«Ë wŽUL²łô« ÊQÐ U???C???¹√ ‰u???I???�« s??J??1 ¨—U??????Þù« wM¹b�« »UD)« Ë√ ¨¡UNIH�« dOŁQð »UD)« «c¼ sJ� ÆdO³� ¨ÂUŽ qJAÐ d�_« p�c�Ë Æ«b??Š«Ë UÐUDš bF¹ r� «ËœuF¹ r� –≈ Æ¡UNIH�« v�≈ W³�M�UÐ d¦�√ q³� tOKŽ «u½U� UL� …bŠ«Ë WK²� w²�«  «dOG²K� «dE½ ¨Êd� nB½ s� U¼UMF0 WOM¹b�« W�ÝR*« XÐU�√ 5Ð W�ÝR*« Ác¼ XŽ“uð Æq�UA�« UOÞ«d�ËdOÐ w??L??²??M??¹ w??L??Ý— —U??O??ð dOž dš¬ —UOðË ¨W�Ëb�« v�≈ U¹dJ�Ë  «—UOð v??�≈ Á—Ëb???Ð Ÿ“u??²??¹ w??L??Ý— ÍbOKI²�« w??H??K??�??�« „U??M??¼ ÆW??O??Žd??� wHK��«Ë ¨w??½«u??šù«Ë ¨©w??ÐU??¼u??�«® Æa�«ÆÆ ¨wLKF�« wHK��«Ë ¨ÍœUN'« iFÐ d��¹ √bÐ ÍbOKI²�« wHK��« W???�Ëb???�« W???�???ÝR???� `???�U???B???� t???ðu???� ¨lL²−*« v??K??Ž U??N??²??M??L??O??¼ b???¹«e???ðË Æp�c� …b??¹b??'«  «—U??O??²??�« `�UB�Ë XÐU�√ w²�« …dO³J�«  «dOG²�« Ê–≈ WOM¹b�« W??�??ÝR??*« X??�U??Þ l??L??²??−??*« UNðUNłuðË ¨W???¹d???J???H???�« U??N??²??O??M??ÐË ÆWOÝUO��« w� Àb?? Š U??� v??K? Ž p??I?O?K?F?ð U??� ≠ ødB� s� Y�U¦�« w� dB� w� ÀbŠ U� æ U¹dJ�Ž UÐöI½« ÊU� w{U*« “uO�u¹ j/ s???� f??O??� u???¼ Æw???½b???� ¡U??D??G??Ð ¨WOJOÝöJ�« W??O??Ðd??F??�«  U??Ðö??I??½ô« ÂUŽ UC¹√ “uO�u¹ w??� Àb??Š ULK¦� gO'« v???�u???²???Ý« 5????Š Â1952 Ác¼ q??¦??� Æd??B??� w??� WDK��« v??K??Ž …œUŽ UN� dOCײ�« r²¹  UÐöI½ô« s� W??Žu??L??−??� œd??H??M??¹Ë ¨d???�???�« w???� rŁ ¨»öI½ô« …d�«R� dOÐb²Ð ◊U³C�« ¡öO²ÝôUÐ p??�– bFÐ gO'« œdHM¹ Ác¼ qB×¹ r??� «c??¼ ÆWDK��« vKŽ ŸU�b�« d??¹“Ë Ê√ qBŠ Íc??�« Æ…d??*« fOz— ‰Ë√ ‰e????Ž g???O???'« b???zU???�Ë bL×� ¨d??B??� a???¹—U???ð w???� V??�??²??M??� p�1 Íc????�« u???¼ g??O??'« Æw???Ýd???� Ê≈Ë ¨dB� w� WDK��« q�UH0 Êü« ÆW²�R*« W�uJ(« tLÝ« w½b� ¡UDGÐ W�uJ(« fOz—Ë ¨W¹—uNL'« fOz— ÆgO'« bzU�Ë ¨ŸU�b�« d¹“Ë ULNMOŽ WOD³I�« W�OMJ�«Ë d¼“_« Ê√ WIOIŠË

√ÉÑàf’G »¨Ñæj ±ÓàNG ¿CG ¤EG äÉHÉéà°SG øY äÉ«µ∏ŸG äÉjQƒ¡ª÷G »æ©j ’ á«Hô©dG ¢ù«d äÉ«µ∏ŸG ¿CG ≈∏Y É¡jód øe ¢†©H πbC’G πcÉ°ûeh ¢VGôYCG äÉjQƒ¡ª÷G …√d*«Ë ÊU??�?½ù« ‚uIŠ  U¹u²��Ë p�– s� nI¹ ÍœuF��« lL²−*« b$ ø«–U* Æ—c(« n�u� bL²F¹ ‰«R??�??�« w??� rOLFð „UM¼ æ vKŽ f???O???�Ë ¨W????1b????� W??????¹ƒ— v???K???Ž 5FЗ_« ‰ö???š X??Łb??ŠÆ U??�u??K??F??� w� …d??O??³??�  «d??O??G??ð W??O??{U??*« W??M??Ý  U¹u²�*« vKŽ ÍœuF��« lL²−*« ÆWO�UI¦�«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« W�UJÐ rOKF²�« w� r�{ u/ qBŠ  «dOG²�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨tðU¹u²�� sŽ X???³???ðd???ð w????²????�« W????¹œU????B????²????�ô« W¹«bÐ l� v??�Ë_« ∫5²ODH½ 5ðdHÞ WO½U¦�«Ë ¨w{U*« ÊdI�«  UOMOF³Ý W¹«bÐ l� Æ…b¹b'« WOH�_« W¹«bÐ l� WJKL*« ÊUJÝ œbŽ ÊU� v�Ë_« …dHD�« Êü« ÆWL�½ 5¹ö� WF³Ý “ËU−²¹ ô qŠ«d� n??K??²??�??� w???� »ö???D???�« œb???Ž V�UÞ 5¹ö� W�Lš “ËU−²¹ rOKF²�« w�«džu1œ d??O??G??ð «c????¼Ë ÆW??³??�U??ÞË X�ô qJAÐË …√d??*« XLײ�« ÆdO³� rOKF²�« p�– w� U0 ¨rOKF²�«  ôU−� ¨…—U???−???²???�«Ë ¨V????D????�«Ë ¨w???F???�U???'«  «bOÝ WI³Þ Êü« „UM¼ ÆW�U×B�«Ë ¨ UO1œU�√Ë ¨ U??³??O??³??ÞË ¨‰U???L???Ž√ …√d*« X??K??šœ Æ U??�d??²??×??�  U??³??ðU??�Ë ŸUDI�« p???�– w??� U??0 q??L??F??�« ‰U??−??� 5�M'« 5Ð ◊ö²šô« √bÐË Æ’U)« ŸUDI�« w???� q??L??F??�« ‰U??−??� r??×??²??I??¹ v�≈ W³�M�UÐ Æ`{«Ë qJAÐ ’U)« ∫ÊU²LEM� Êü« „UM¼ ÊU�½ù« ‚uIŠ Èdš_«Ë ¨W�uJ(« q¦9 UL¼«bŠ≈ Æw½b*« lL²−*« q¦9 Ê√ ÷d²H¹ lL²−*« W³O�dð  dOGð ÂU??Ž qJAÐ

¨tLJ% Íc????�« Íb??O??K??I??²??�« l??L??²??−??*« …œUO� o???Š U??N??O??D??F??¹ t????½√ b??I??²??F??ðË ¨U¼«dð w²�« WI¹dD�UÐ lL²−*« «c¼ ¨Èdš√ …—U³FÐ ÆÁ«d??ð Íc??�« ·bNK�Ë WLE½_« W¹U�Ë X½U� ¨W�—UH� Ác¼Ë d¦�√ UNðUFL²−� vKŽ W¹—uNL'« l� W½—UI*UÐ …Q??ÞË b??ý√Ë ¨UŠu{Ë XK�Ë X�u�« l� ÆWOJK*« WLE½_« UNðUFL²−� l�  U¹—uNL'« WKJA� UNÐuOŽ XHAJð U�bMŽ …Ë—c???�« b??Š qIð ô U??N??½≈ ∫d?????šü« b??F??Ð b???Š«u???�« W¹—ULF²Ýô« Èu??I??�« s??Ž «œ«b??³??²??Ý« w� XKA�Ë ¨UNM� œö³�«  —dŠ w²�« ‚uI(«  —œU???�Ë ¨WOLM²�« Z�«dÐ Ê√ √u????Ý_«Ë Æs??Þ«u??L??K??� WOÝUO��« X¦J½  U???¹—u???N???L???'« Ác????¼ V???�???½  ¡Uł t??ÝU??Ý√ v??K??Ž Íc???�« b??Žu??�U??Ð W�Ëœ f??O??ÝQ??ð u???¼Ë ¨W??D??K??�??�« v???�≈ r� t??½≈ YOŠ s??� ¨W¹—uNLł WOMÞË ÕËd�« XJN²½« v²Š s�e�« UNÐ qD¹ cš_UÐ W???�Ëb???�« Ác??N??� W??¹—u??N??L??'«  UÝUOÝ XM³ð UL� ÆY¹—u²�« ÂUEMÐ w� …u�I�«Ë lLI�UÐ r�²ð WOKš«œ d�_« UNÐ vN²½« b�Ë ÆÁ«u�_« rOLJð WLE½QÐ W�uJ×�  —U??� U??N??½√ v??�≈ dA²M¹ ¨WOJK� ôË W¹—uNLł w¼ ô ¨ U¹d(UÐ ·d²Fð ôË ¨œU�H�« UNO� rOKF²�« q�UA� W'UF� sŽ …ełUŽË e−Ž√ w�U²�UÐË ¨W??�U??D??³??�«Ë dIH�«Ë WOMÞu�« UNð«—UFAÐ Âe²Kð Ê√ s??� w� ¨ U??O??J??K??*« s??J??ð r??� ÆW??O??�u??I??�«Ë WOÞ«d�u1bK� W?????Š«Ë ¨W??I??O??I??(« X½U� U??O??³??�??½ U??N??M??J??� ¨ U????¹d????(«Ë s� U??F??{«u??ð d??¦??�√Ë ¨«“U????$≈ d??¦??�√ q�√Ë ¨UNOMÞ«u� l??�  U¹—uNL'« q�√ p???�c???�Ë ¨¡U????????Žœô« u??×??½ ö??O??� ÆWOÝUO��«  «—U??F??A??K??� U??�«b??�??²??Ý« u¼Ë ¨Y�U¦�« ‚dH�« v�≈ wðQ½ UM¼Ë s� U¼dOžË ÁcN� W−O²½ `ł—_« vKŽ w� W�U�*« p�cÐ w??M??Ž√Ë ¨ UL��« lL²−*UÐ wÝUO��« ÂUEM�« W??�ö??Ž ¨wJK*« ÂUEM�« ∫ÁbO�UIðË t�¹—U²Ð v�≈ »d??�√ ¨…QAM�«Ë a¹—U²�« rJ×Ð w� W??�U??š ¨tLJ×¹ Íc???�« lL²−*« pý ôÆW??O??Ðd??F??�« …d???¹e???'«  U??O??J??K??� q� 5??Ð W??×??{«Ë  U??�Ëd??� „U??M??¼ Ê√ sJ� ÆW¹—uNL'«Ë WOJK*« ¨ ôU??(« v�≈  U�ËdH�« Ác¼ u×Mð V�UG�« w� X�O�Ë ¨Wł—b�« w�  U�Ëd� ÊuJð Ê√ ÆŸuM�« w�  U�Ëd� s� «dO¦� b??$ Íc??�« X??�u??�« w??� ≠ vKŽ  «dOOGð ·d??F?ð r??�U??F?�« Ê«b??K? Ð U¼dOðUÝœ w� W�Uš ¨…bŽ  U¹u²��

ÍË«eLŠ d¼UD�« ∫Á—ËUŠ w� ¨W¹œuF��« WOÐdF�« XOIÐ «–U* ≠ øwÐdF�« lOÐd�« ÕU¹— sŽ …bOFÐ ¨p¹√— WO�uBš vKŽ n�u²� d??�_« q??¼ ø«–U� Â√ lL²−*« «c¼ t²O�uBš l???L???²???−???� q????J????� æ wŽUL²łô« t??�??¹—U??ð f??J??F??ð w??²??�« ô W??O??�u??B??)« s??J??� Æw??ÝU??O??�??�«Ë W�dŠ s� ¡UM¦²Ýô« Ë√ W�eF�« wMFð ¨WO�uB)« V½Uł v??�≈ Æa??¹—U??²??�« 5Ð W???O???½U???�???½≈  U???�d???²???A???� „U???M???¼ oKF²¹ U??L??O??� ÆU???C???¹√  U??F??L??²??−??*« Ê√ w???� `??L??Ý« ‰«R???�???�« Ÿu???{u???0 w� t??²??³??²??� U???2 w??²??ÐU??ł≈ d??O??F??²??Ý√ …d¼Uþ ‰u????Š å…U????O????(«ò W??H??O??×??� bI� Æ…d????O????š_« W??O??Ðd??F??�«  «—u????¦????�« Ác¼ ÊQ??Ð ¡«b²Ð« ÷d²�√ wM½≈ XK� UNð“d�√ …d¼Uþ WO³FA�«  U{UH²½ô«  U¹—uNL−K� WOÝUO��« WFO³D�« qJAÐ WOJK*« WLE½_« Ê√Ë ¨WOÐdF�« ‰U−*« ×U??š ¨Êü« v²Š ¨lIð ÂU??Ž Ê√ ôË√ kŠô ÆWłu*« ÁcN� ÍuO(« ô —«d??�S??Ð V�UDð w²�« W{UH²½ô« qB% r� ÂUEM�« ◊UIÝSÐ tO� WFł— w²�« fL)«  U¹—uNL'« w??� ô≈ ¨UO½UŁ ÆÊü« v²Š W??łu??*« UN²Ðd{ U�bMŽ WO³FA�« W{UH²½ô« Włu� Ê√ «b¹b%Ë ¨ U??O??J??K??*« i??F??Ð X??�U??Þ cšQð r� ¨»d??G??*«Ë ¨ÊU??L??ŽË ¨Êœ—_« Êü« v²Š ¨ÂU??E??M??�« ◊U??I??Ý≈ —UFAÐ WÐU−²Ý« Ê√ ¨U??¦??�U??Ł Æq?????�_« v??K??Ž Ác¼ X??N??ł«Ë w²�« WOJK*« WLE½_« ¨W½Ëd� d¦�√ UN½QÐ  eO9 W{UH²½ô« w�U²�UÐË ¨WłuLK� UÐUFO²Ý« d¦�√Ë ÊU� ÆV�UD*« WO³Kð vKŽ …—b??� d¦�√ ¨ö¦� ÊULŽ W�UŠ w??� U??×??{«Ë «c??¼ r� t??½√ X??�ö??�« ÆÊœ—_«Ë ¨»d??G??*«Ë ¨W¹œuF��« w??�  «d??¼U??E??� Ãd??�??ð v�≈ W??�u??J??(« X???Ž—U???Ý p???�– l???�Ë U¹UCI�« r???¼√ W??'U??F??0 …—œU???³???*« ¨WŠËdD� X½U� w²�« W¹œUB²�ô« WO�U� V½«u−Ð WIKF²*« pKð W�Uš 5�%Ë ¨sJ��« q¦� W×K� WO�bšË ’d� dO�uðË ¨W�UD³�«Ë ¨œdH�« qšœ W�uJ(« …—œU??³??� qLAð r??� ÆqLFK�  U¹—uNL'« w� ÆWOÝUOÝ U¹UC� WO�UF²�Ë W¾ODÐ WÐU−²Ýô« X½U� w� W???žË«d???�Ë ¨f???½u???ðË d??B??� w??� w²�UŠ w??� W??¹u??�œ WHOMŽË ¨s??L??O??�« w� ·ö????²????šô«Ë ÆW????¹—u????ÝË U??O??³??O??� WLE½_« Ác¼ 5Ð WÐU−²Ýô« WFO³Þ q� WFO³DÐ oKF²ð WLN�  ôôœ t�  ôôœ w¼Ë ÆlL²−*UÐ t²�öŽË ¨UNM� U¼¡UDŽ≈Ë U??N??O??�≈ ÁU??³??²??½ô« ÷d??H??ð ÆWOL¼_« s� UNIŠ øp�– nO� ≠ ·ö²š« Ê√ v�≈ ÁU³²½ô« wG³M¹ æ  U¹—uNL'« sŽ  UOJK*«  UÐU−²Ý« fO�  UOJK*« Ê√ wMF¹ ô WOÐdF�« ÷«dŽ√ s� iFÐ q�_« vKŽ UN¹b� UN½√ Ë√ ¨ U??¹—u??N??L??'« q??�U??A??�Ë Æ UŠö�≈ v???�≈ W??łU??Š w??� X�O� WÝU� WłUŠ w??� w??¼ ¨fJF�« vKŽ W�Uš ¨W????F????Ý«Ë  U????Šö????�≈ v????�≈ ÆWOÝUO��«Ë W¹—u²Ýb�«  UŠö�ù« ÷dH¹ W??ÐU??−??²??Ýô« ·ö???²???š« s??J??� —uEM� s????� W???O???�U???J???ýù« ‰ËU????M????ð ULJ� ÆÊ—U???I???� w??ŽU??L??²??ł« w??�??¹—U??ð  UOJK*« 5??Ð  U??�d??²??A??� „U??M??¼ Ê√ WGK�« w??� WOÐdF�«  U??¹—u??N??L??'«Ë „UM¼ ¨wÝUO��« ÂUEM�«Ë a¹—U²�«Ë W�Uš ¨UNMOÐ ULO� …dO³�  U�Ëd� W¹uN�«Ë ¨a¹—U²�«Ë …QAM�« ‰U−� w� ¨lL²−*« l� W�öF�«Ë ¨WOłu�u¹b¹_« rJ×K� WOÝUO��« WFO³D�« rŁ s�Ë Æ”UM�« l� tOÞUFð WI¹dÞË 5Ð ‚d²Hð w²�«  U�ËdH�« w¼ U�Ë ≠ ø U¹—uNL'«Ë  UOJK*« UNÐ ‚d²Hð w²�«  UHB�« r¼√ s� æ WOÐdF�«  U¹—uNL'« sŽ  UOJK*« «bŽ®  UOJK*« …QA½ Ê√ v�Ë_« ∫ÀöŁ ¨5M��«  U¾� q³� XKBŠ ©Êœ—_« UIOLŽ U??¼—Ëc??ł »d??C??ð w??�U??²??�U??ÐË WK¦�_« “d???Ð√ Æl??L??²??−??*« a??¹—U??ð w??� »dG*« w� wJK*« ÂUEM�« p??�– vKŽ b²1 w�¹—Uð q�«u²Ð l²L²¹ Íc�« Æs�e�« s??� ÊËd??� W�Lš s??� d??¦??�_ U* WOJK*« dLŽ b²1 W¹œuF��« w� UN�öš  d� WMÝ WzULŁöŁ s� »dI¹ UNKJý vKŽ  dI²Ý« v²Š  «dOG²Ð q�UF�« «c???¼ `??L??Ý b???�Ë Æw???�U???(« w�UIŁË wŽUL²ł«Ë wÝUOÝ r�«d²Ð UN²OŽdý vKŽ WOJK*« tM� XKBŠ Âb�√ Ê√ b$ qÐUI*« w� ÆWO�¹—U²�« U¼dLŽ “ËU??−??²??¹ ô  U??¹—u??N??L??'« dLF�« —UÞ≈ w�Ë ¨UO½UŁ ÆWMÝ 5²Ý …QA½ ÊQ???Ð ‰u???I???�« s??J??1 ¨w??M??�e??�« «bŽ® wFO³Þ qJAÐ  ¡U??ł  UOJK*« v�≈ o??�??²??� ¨©Èd??????š√ …d???� Êœ—_« WOÝUO��« W³O�d²�« l??� dO³� b??Š  QA½ Íc???�« lL²−LK� W??O??�U??I??¦??�«Ë W¹bOKIð rE½ w¼ U0  UOJK*U� ÆtO� ¨W¹bOKIð  UFL²−� qš«œ s� XI¦³½« W³O�dð v�≈ wL²Mð q�«uŽË  UO�PÐË  U¹—uNL'« U??�√ Æ UFL²−*« Ác??¼ U¼—uDð ’Uš qJAÐË ¨UNðQA½ ÊS� Ác¼ iFÐ ÆU�³²K� ‰«e??¹ ôË ÊU??� Y¹b(« d??B??F??�« w??� b???�Ë W??L??E??½_« q¦� w??M??ÞË —d???% W??�d??Š —U???Þ≈ w??� ¡Uł U??N??C??F??ÐË Æd???B???�Ë d???z«e???'« wJK� ÂU???E???½ v??K??Ž …—u???¦???� W??−??O??²??½ b(« «c¼ v�≈ ÆsLO�« q¦� ¨nK�²� WOFO³Þ …Q??A??½ p??ý ö??Ð Ác??¼ X??½U??� W¦¹bŠ W??O??Žd??ý U??N??²??×??M??� W??�Ëb??K??� √b³ð sJ� ÆUNOKŽ ¡UM³�« sJ1 ÊU??� W³�M�« œUM²Ý« Âb??Ž l� WO�UJýù« ¡UMÐ WOKLŽ  œU??� w²�« WOÝUO��« wÝUOÝ dJ� vKŽ Í—uNL'« ÂUEM�« oO�u²�« vKŽ …—b??I??�« pK1 Z??{U??½ Íc�« ÍbOKI²�« lL²−*« WFO³Þ 5Ð WKŠd*«  U??³??K??D??²??�Ë t??M??� X??I??¦??³??½« «d�ł oK�¹ w??�U??²??�U??ÐË ÆW??¦??¹b??(« «c¼ ÆwÝUO��« ‰uײ�«Ë ‰UI²½ö� W³�M�« Ác??¼ Èb??� ÊuJ¹ Ê√ VKD²¹ ¨`{«Ë wÝUOÝË wŽUL²ł« ŸËdA� b�Ë ÆU�U9 tO�≈ dI²Hð X½U� U� u¼Ë rJ(UÐ WOMF� W³�M�« Ác¼ Ê√ `Cð« ¨√uÝ_« Ædš¬ ¡wý Í√ q³� tð«dOšË Ác¼ Ê√ ¨p??�c??Ð W??�ö??Ž v??K??Ž U????0—Ë t¾D�ð ô qO� s??� w½UFð W³�M�« ÁU& W??O??�u??H??�«Ë w??�U??F??²??�U??Ð 5??F??�«


‫‪6‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 2168 :‬اجلمعة ‪2013/09/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫انتهت أخيرا الوضعية االحتكارية التي كانت تتمتع بها شركة «امبريال توباكو ألطاديس» سابقا بعد عقود من احتكار األصناف األكثر رواجا لدى شرائح الشعب املغربي‪ .‬وبصدور التسعيرة اجلديدة‬ ‫في اجلريدة الرسمية تكون احلكومة احلالية قد طبقت فعليا تعديل القانون ‪ 46-02‬والذي كان الهدف منه الرفع من مداخيل التبغ السنوية‪ ،‬باإلضافة الى حترير القطاع بعد سنوات من مطالبة‬ ‫الفاعلني اآلخرين في السوق املغربية احلكومات السابقة بالتحرك من أجل تغيير وضعية القطاع‪ .‬احلديث عن حترير أسعار التبغ لم يشمل السيجارة اإللكترونية الوافد اجلديد على سوق التبغ‪ ،‬مما‬ ‫يطرح العديد من األسئلة حول الصيغة االحتكارية لهذه السلع‪ .‬في هذا امللف سنحاول تقدمي صورة عامة عن واقع القطاع‪ ،‬وعن أسباب حترير األسعار وأثرها اإليجابي والسلبي‪ .‬اإليجابي على خزينة‬ ‫الدولة في ظل ظرفية مالية صعبة يعيشها االقتصاد الوطني‪ ،‬ثم السلبي وأثره على الفئات الصغرى من املدخنني‪ ،‬والتي متثل الثلث من نسبة املدخنني املغاربة بصفة عامة‪.‬‬

‫أزمة للسيولة دفعت الحكومة للبحث عن مداخيل إضافية لمالية الدولة‬

‫التفاصيل الكاملة لعملية حترير أسعار التبغ باملغرب‬

‫عذنان أحيزون‬

‫م��ن ال���واض���ح أن احلكومة‬ ‫كانت مجبرة على تغيير القانون‬ ‫احل��ال��ي امل��ن��ظ��م ل��ق��ط��اع التبغ‪،‬‬ ‫ن��ظ��را لالتفاقيات ال��ت��ي وقعها‬ ‫امل��غ��رب م��ع ع���دد م��ن املنظمات‬ ‫الدولية والشركاء االقتصاديني‪،‬‬ ‫إذ تقتضي ه��ذه األخ��ي��رة إنهاء‬ ‫ح���ال���ة االح���ت���ك���ار ف���ي القطاع‪.‬‬ ‫احلكومة وإن كانت قد التزمت‬ ‫بإنهاء حالة االحتكار هذه‪ ،‬فقد‬ ‫فتحت النقاش واسعا أيضا أمام‬ ‫تأثير ه��ذا التعديل على صحة‬ ‫املواطن املغربي‪ ،‬خصوصا لدى‬ ‫ف��ئ��ة ال��ش��ب��اب‪ ،‬ال��ت��ب��غ م��ن املواد‬ ‫التي ينبغي أن تخضع إلجراءات‬ ‫مالية وضريبية مشددة من أجل‬ ‫خفض الطلب على السجائر‪ ،‬غير‬ ‫أن ه��ذا ال��ق��ان��ون اجل��دي��د وعلى‬ ‫ال��رغ��م م��ن رفعه خلزينة الدولة‬ ‫من اجلبايات كما هو متوقع‪ ،‬إال‬ ‫أنه سيثير ضجة لدى جمعيات‬ ‫محاربة التدخني ال محالة‪.‬‬ ‫حترير األسعار سيفتح نقاشا‬ ‫آخ����ر‪ ،‬ي��ت��ع��ل��ق ب���ق���درة املوزعني‬ ‫اجل���دد ع��ل��ى اس��ت��ي��ف��اء الشروط‬ ‫ال��ت��ي ح��دده��ا مجلس املنافسة‬ ‫في تقريره األخير حول وضعية‬ ‫س��وق التبغ ب��امل��غ��رب‪ ،‬املجلس‬ ‫حدد عدة شروط لضمان توزيع‬ ‫كامل بجميع أنحاء املغرب‪ ،‬وهو‬ ‫ما لم يستوفه بعض املوزعني في‬ ‫املرحلة األولى من تسويق بعض‬ ‫امل��ن��ت��ج��ات‪ ،‬إذ اش��ت��ك��ى ع���دد من‬ ‫الباعة الصغار من عدم تزويدهم‬ ‫بالشكل امل��ط��ل��وب وف���ي الوقت‬ ‫املطلوب‪.‬‬ ‫قبل إقرار احلكومة للقانون‬ ‫ال���ت���ع���دي���ل���ي‪ ،‬ك����ان����ت الشركة‬ ‫البريطانية «أمبريال طوباكو»‬ ‫وري����ث����ة ش���رك���ة « أل���ط���ادي���س»‬ ‫ت��س��ت��ح��وذ ع��ل��ى األغ��ل��ب��ي��ة من‬ ‫حصص سوق التبغ في املغرب‪.‬‬ ‫الشركة التي تستفيد من أسطول‬ ‫ض��خ��م ل��ل��ن��ق��ل ف���ي ج��م��ي��ع املدن‬ ‫املغربية وسرعة في التوزيع على‬ ‫عكس املوزعني اجلدد‪ .‬الوضعية‬ ‫االمتيازية التي كانت تتمتع بها‬ ‫«امبريال توباكو» لم تكن وليدة‬ ‫ال���ص���دف���ة‪ ،‬ك����ان ع��ل��ى الفاعلني‬ ‫في القطاع االنتظار حتى سنة‬ ‫‪ ،2012‬لتأكيد ه��ذه اخلالصات‬ ‫بفضل تقرير مجلس املنافسة‪.‬‬

‫مجلس المنافسة‪...‬دق‬ ‫ناقوس الخطر باكرا‬ ‫ت��ق��ري��ر مجلس املنافسة‬ ‫ل��س��ن��ة ‪ 2012‬ك����ان حاسما‬ ‫ف���ي ال��ت��ع��دي��ل ال�����ذي جلأت‬ ‫ل��ه احل��ك��وم��ة ب��داي��ة السنة‬ ‫احلالية‪ ،‬لكن من جهة أخرى‬

‫ت�سجيل دخول‬ ‫عالمات جتارية‬ ‫ب�أ�سعار �أقل‬ ‫من ‪ 20‬درهما‪،‬‬ ‫ودخول‬ ‫ماركات من‬ ‫التبغ اخلام‬ ‫بثمن ‪ 11‬درهما‬ ‫فتوصيات املجلس فيما يخص‬ ‫املوزعني اجلدد لم تؤخذ بعني‬ ‫االعتبار‪ .‬التقرير كان حازما‬ ‫ب��ش��أن «ام��ب��ري��ال ت��وب��اك��و» إذ‬ ‫أكد املجلس أن حتديد السعر‬ ‫األدن����ى ل��ول��وج س���وق التبغ‬ ‫في املغرب في سقف ‪ 3‬دوالر‬ ‫( ‪ ،)27.15‬ف���ي ح�ي�ن تبقى‬ ‫لـ«أمبريال توباكو» حصرية‬ ‫تسويق باقي األصناف خارج‬ ‫ه���ذا ال��س��ع��ر‪ ،‬وه���ذا أم���ر غير‬ ‫مقبول ويصعب على أي فاعل‬ ‫ت��س��وي��ق م��ن��ت��ج��ات��ه‪ .‬ف��ي هذا‬ ‫الصدد أكد عدد من الفاعلني‬ ‫أن احلكومة السابقة كانت قد‬ ‫تعهدت عند تفويت ألطاديس‬

‫‪3‬‬

‫ل���ـ«ام���ب���ري���ال‬ ‫ت������وب������اك������و»‬ ‫ب��������إب��������ق��������اء‬ ‫وض������ع������ي������ة‬ ‫اع����ت����ب����اري����ة‬ ‫لهذه الشركة‬ ‫ال�����ت�����ي تعد‬ ‫الفاعل األول‬ ‫ف����ي امل���غ���رب‪.‬‬ ‫م�������ج�������ل�������س‬ ‫املنافسة كان‬ ‫ق����������د س����ج����ل‬ ‫أي���ض���ا ع����ددا‬ ‫م���ن الشروط‬ ‫ا لتعجيز ية‬ ‫ال������ت������ي تهم‬ ‫دخ�����������ول أي‬ ‫ف��اع��ل جديد‪،‬‬ ‫إذ ت��ل��ت��زم أي‬ ‫ش��رك��ة وافدة‬ ‫ل�������ل�������س�������وق‬ ‫امل�������غ�������رب�������ي‬ ‫ب��ت��زوي��د م��خ��ت��ل��ف ‪ 10‬نقاط‬ ‫للبيع ف��ي ك��ل عمالة وإقليم‪،‬‬ ‫وهو أمر جد صعب في بعض‬ ‫املناطق النائية التي ال تتوفر‬ ‫أصال على هذا العدد من نقاط‬ ‫البيع‪ ،‬كما أن توزيع التبغ في‬ ‫جميع أنحاء املغرب يتطلب‬ ‫أسطوال من النقل‪ ،‬من الصعب‬ ‫توفيره مع بداية االستثمار‪.‬‬ ‫ت��وص��ي��ات م��ج��ل��س املنافسة‬ ‫العديدة لم متر مرور الكرام‪،‬‬ ‫احل��ك��وم��ة ال��ت��ي ت��واج��ه أزمة‬ ‫للسيولة فطنت إلى أن سوق‬ ‫التبغ ميكن أن ت��در مداخيل‬ ‫إض��اف��ي��ة مل��ال��ي��ة ال��دول��ة التي‬

‫�أ�سئـــ ــــلة لـ‪1 :‬‬

‫احلسن البغدادي *‬

‫تخفيض الثمن‬ ‫سيرفع ال محالة من‬ ‫معدل االستهالك‬

‫تبحث ع��ن ال���ت���وازن ف��ي ظل‬ ‫الظرفية االقتصادية التي مير‬ ‫منها املغرب‪.‬‬

‫تعديل حاسم‬

‫ك��ان لزاما على احلكومة أن‬ ‫تتحرك في اجتاه تفعيل مضامني‬ ‫تقرير مجلس املنافسة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى إنهاء وضعية تتعارض مع‬ ‫االتفاقيات التي وقعها املغرب‬ ‫م����ع ش���رك���ائ���ه االق���ت���ص���ادي�ي�ن‪،‬‬ ‫وخصوصا دول االحتاد األوربي‪،‬‬ ‫وال����ت����ي ت��ت��ن��اف��ى م����ع وضعية‬ ‫االحتكار التي يعيشها القطاع‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ .‬ب��داي��ة السنة احلالية‬

‫حتديدا أخرج‬ ‫حليز الوجود‬ ‫ال��ق��ان��ون رقم‬ ‫‪،4 6 -0 2‬‬ ‫املتعلق بنظام‬ ‫التبغ والتبغ‬ ‫اخل������������ام‪ ،‬إذ‬ ‫ن��ص القانون‬ ‫ع��ل��ى « إلغاء‬ ‫العمل بالسعر‬ ‫األدنى املطبق‬ ‫وج���وب���ا على‬ ‫ال�����ع��ل��ام�����ات‬ ‫ال����ت����ج����اري����ة‬ ‫اجل���������دي���������دة‬ ‫ل��ل��ف��اع��ل�ين في‬ ‫ق���ط���اع التبغ‬ ‫امل���ص���ن���ع‪ ،‬مع‬ ‫ا لتنصيص‬ ‫ع��ل��ى ضرورة‬ ‫م������ص������ادق������ة‬ ‫اإلدارة على‬ ‫أسعار بيع املنتوجات اجلديدة‬ ‫من التبغ املصنع للعموم‪ ،‬وذلك‬ ‫وف�����ق ال��ض��واب��ط احمل����ددة بنص‬ ‫تنظيمي‪ ».‬ال��ق��ان��ون ال���ذي طبق‬ ‫التحرير التدريجي لألسعار بدءا‬ ‫م��ن م��ارس امل��اض��ي‪ ،‬ال��ذي عرف‬ ‫ع����ددا م��ن ال���زي���ادات ف��ي بعض‬ ‫العالمات التجارية دون إتاحة‬ ‫إمكانية دخ���ول م��ارك��ات أخرى‬ ‫إلى غاية بداية األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫الذي عرف تطبيق القانون املعدل‬ ‫بشكل نهائي‪ ،‬بتسجيل دخول‬ ‫عالمات جتارية بأسعار أقل من‬ ‫‪ 20‬دره��م��ا‪ ،‬ودخ��ول م��ارك��ات من‬ ‫ال��ت��ب��غ اخل����ام ب��ث��م��ن ‪ 11‬درهما‬

‫�أزيد من ‪ 13‬يف‬ ‫املائة من املدخنني‬ ‫باملغرب تقل‬ ‫�أعمارهم عن ‪15‬‬ ‫�سنة‪� ،‬أي حوايل‬ ‫ن�صف مليون‬ ‫طفل باملغرب‬ ‫ترتاوح �أعمارهم‬ ‫بني ‪ 10‬و‪� 15‬سنة‬ ‫العامة واحلكامة‪ ‬محمد جنيب‬ ‫بوليف‪ ،‬والذي سهر على تعديل‬ ‫ال��ق��ان��ون أك���د أن ه���ذا التعديل‬ ‫يعد مكسبا للمداخيل اجلبائية‬ ‫للدولة‪ ،‬إذ سترتفع مبليار درهم‬ ‫خالل الثالث سنوات القادمة‪.‬‬ ‫التعديل ال يهم فقط مالية‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬ب��ل بشكل أهم‬ ‫سوق التبغ باملغرب‪،‬‬ ‫ال��ت��ي م��ن املنتظر‬ ‫أن تشهد منافسة‬ ‫ش�������رس�������ة ب�ي�ن‬

‫منها واملسموعة‬ ‫واملكتوبة‪.‬‬ ‫بهذا التغيير في الئحة‬ ‫األسعار‪ ،‬هل تعتقدون أن احلكومة‬ ‫تخلت عن نقاش الصحة العمومية؟‬ ‫إن نقاش الصحة ال ميكن ألي كان أن‬ ‫يتخلى عنه‪ ،‬لسبب بسيط أال وهو‬ ‫الواقع املتردي الذي يعيشه القطاع‬ ‫الصحي‪ ،‬وفي هذا اإلطار يسرني أن‬ ‫أذكر أننا كنا قد استدعينا من قبل‬ ‫قسم م��ح��ارب��ة األم����راض واألوبئة‬ ‫التابع لوزارة الصحة بالرباط‪ ،‬قبل‬ ‫حوالي ثالثة أشهر كمجتمع مدني‪،‬‬ ‫ومن زاوية عملنا للتصدي لظاهرة‬ ‫التدخني واملخدرات‪ ،‬من أجل محاربة‬ ‫األم��راض غير املنقولة‪ ،‬وسنواصل‬ ‫إن شاء الله املشاركة في اللقاءات‬ ‫القادمة‪ ،‬ثم إن هناك أوراشا أخرى‬ ‫فتحتها احلكومة للنهوض باملجال‬ ‫ال��ص��ح��ي‪ .‬ف�لا ميكن ال��ق��ول إذا إن‬ ‫احلكومة قد تخلت عن النقاش حول‬ ‫الصحة العمومية‪ ،‬ولو أن اجلهود‬ ‫املبذولة في نظرنا ال تقاس بحجم‬ ‫التحديات ال��ت��ي يطرحها القطاع‬ ‫أمامها‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫م��ا ه��و رأي اجلمعية املغربية‬ ‫حملاربة التدخني واملخدرات في‬ ‫الئحة أسعار التبغ اجلديدة ؟‬

‫أوال يجب أن نتفق جميعا على أن‬ ‫امل��وض��وع يتعلق ب��ال��ت��ج��ارة الذي‬ ‫يعتمد ب��ق��اؤه��ا وازده����اره����ا على‬ ‫ال��زي��ادة ف��ي أع���داد ال��زب��ن��اء‪ ،‬إال أن‬ ‫األمر هنا يخص بيع وسيلة للقتل‬ ‫كما هو مبني على غ�لاف املنتوج‪،‬‬ ‫وكما أق��رت��ه ك��ل األب��ح��اث العلمية‪،‬‬ ‫ليس ب��غ��رض ال��دف��اع ع��ن النفس‪،‬‬ ‫ول��ك��ن ألن خصائص ه��ذا املنتوج‬ ‫ومكوناته جتعل املستهلك مغلوبا‬ ‫على أم���ره‪ ،‬ومسلوب اإلرادة أمام‬ ‫ضغط ال��ش��ع��ور ب��اخل��ص��اص ملادة‬ ‫ال��ن��ي��ك��وت�ين امل��س��ؤول��ة األول����ى عن‬ ‫اإلدم��ان الفزيولوجي‪ .‬أم��ا الالئحة‬ ‫اجل��دي��دة ف���إن م��دل��ول��ه��ا األساسي‬ ‫بحسب ما سبق يصب في نظرنا في‬ ‫خانة التسويق املقنع‪ ،‬الذي يهدف‬ ‫من جهة إلى إبراز حسن النوايا أمام‬ ‫اجلهات املختصة واملجتمع املدني‬ ‫على وج��ه اخل��ص��وص‪ ،‬م��ع وجود‬ ‫ق��ن��اع��ة ت��ام��ة ل���دى امل��ن��ت��ج وامل���روج‬ ‫للمنتوج ألن التغيير ف��ي الالئحة‬

‫كحد أدن��ى‪ .‬الوزير املنتدب لدى‬ ‫رئيس احلكومة املكلف بالشؤون‬

‫لن يغير من حجم االستهالك ما دام‬ ‫املستهلك مكبال باإلدمان‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫هل ترون أن أثمنة أقل من ‪20‬‬ ‫درهما سيكون لها تأثير على‬ ‫صحة األطفال ؟‬

‫إن ت��خ��ف��ي��ض ال��ث��م��ن م���ع النقص‬ ‫أو ال��زي��ادة ف��ي حجم وشكل ولون‬ ‫ع��ل��ب��ة ال���س���ج���ائ���ر‪ ،‬ه����ي مقومات‬ ‫السياسة التسويقية احلديثة من‬ ‫أج��ل استجالب املزيد من الزبناء‪،‬‬

‫خاصة وس��ط األط��ف��ال واملراهقني‪،‬‬ ‫الذين يعرفون بأنهم أكثر اجنذابا‬ ‫من غيرهم لكل ما هو جديد‪ ،‬وهي‬ ‫سياسة مفضوحة لطاملا حتدثنا‬ ‫عنها ونبهنا إل��ي��ه��ا املستهدفني‪،‬‬ ‫بحمالت التوعية ف��ي املؤسسات‬ ‫التعليمية والتربوية والتكوينية‬ ‫واإلصالحية‪ ،‬وأيضا عند حصولنا‬ ‫على أي فرصة ملخاطبة املواطنني‬ ‫ع��ب��ر ال��وس��ائ��ل اإلع�لام��ي��ة املرئية‬

‫* رئيس اجلمعية املغربية حملاربة التدخني‬

‫«ام��ب��ري��ال ت��وب��اك��و» والفاعلني‬ ‫اآلخ���ري���ن‪ ،‬وع��ل��ى ال��رغ��م م��ن أن‬ ‫الضرائب اجلمركية التي تصل‬ ‫إلى ‪ 25‬في املائة على منتجات‬ ‫ال���ش���رك���ات األج���ن���ب���ي���ة‪ ،‬فهذه‬ ‫األخيرة قدمت عالمتني جتاريتني‬ ‫ب��ث��م��ن ‪ 19‬دره���م���ا‪ ،‬أي أق���ل من‬ ‫األسعار التي تقترحها «امبريال‬ ‫توباكو»‪ .‬نقاش حترير األسعار‬ ‫يفتح أي��ض��ا ن��ق��اش��ا آخ���ر حول‬ ‫مكانة املستهلك فيما يتعلق بهذه‬ ‫السلعة «القاتلة»‪.‬‬

‫صحة المستهلك في‬ ‫دائرة النقاش‬ ‫أزي������د م����ن ‪ 13‬ف����ي امل���ائ���ة‬ ‫م��ن امل��دخ��ن�ين ب��امل��غ��رب تقل‬ ‫أعمارهم عن ‪ 15‬سنة‪ ،‬أي‬ ‫ح��وال��ي ن��ص��ف مليون‬ ‫طفل باملغرب تتراوح‬ ‫أع��م��اره��م ب�ين ‪10‬‬ ‫و‪ 15‬سنة حسب‬ ‫أرق�����������������ام‬ ‫ا ملند و بية‬ ‫ا لسا مية‬ ‫للتخطيط‬ ‫لسنة‬

‫‪،2012‬‬ ‫ال���رق���م‬ ‫ه�������ذا‬ ‫املهول من املنتظر أن‬ ‫يتزايد نتيجة الئحة‬ ‫األس����ع����ار اجل����دي����دة حسب‬ ‫نشطاء اجلمعية املغربية حملاربة‬ ‫ال��ت��دخ�ين وامل����خ����درات‪ .‬املغرب‬ ‫ال��ذي يرتبط مع منظمة الصحة‬ ‫الدولية بعدد من االتفاقيات في‬ ‫مجال محاربة التدخني منذ سنة‬ ‫‪ ،2003‬والتي تهدف إلى حماية‬ ‫البيئة واألفراد من أخطار التبغ‪،‬‬ ‫باإلضافة إل��ى القانون الوحيد‬ ‫امل���رت���ب���ط مب���ن���ع ال���ت���دخ�ي�ن في‬ ‫األماكن العمومية‪ ،‬ومنع اإلشهار‬ ‫وال��دع��اي��ة للسجائر ال��ذي يعود‬ ‫لسنة ‪ 1991‬وع��دل سنة ‪2008‬‬ ‫‪ ،‬لكن دون تفعيل حقيقي يجبر‬ ‫املغرب على الزيادات الضريبية‬ ‫املتشددة دون حترير أو إتاحة‬ ‫ع�ل�ام���ات جت���اري���ة ف���ي متناول‬ ‫الفئات الصغرى‪ .‬تغيير الئحة‬ ‫األسعار من املنتظر أن يزيد أيضا‬ ‫من االستهالك الداخلي للسجائر‬ ‫في غياب تدابير صارمة‪ ،‬كما هو‬ ‫ال��ش��أن ف��ي ع��دد م��ن ال���دول التي‬ ‫متنع بيع السجائر للقاصرين‬ ‫كوسيلة للحد من التدخني‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/09/13 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2168:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬1343.69 v½œ√ v??�≈ WzU*« w� b??Š«Ë s� d¦�QÐ V¼c�« lł«dð l� ¨fOL)« f??�√ ¨lOÐUÝ√ WFЗ√ w� tðU¹u²�� WOJ¹d�√ WÐd{ tOłuð ÍœUHð WO½UJ�SÐ ‰U�ü« w�UMð ÍœU%ô« wÞUO²Šô« fK−� ÊQÐ  UF�uðË U¹—u�� V¼c�« j³¼Ë ÆU³¹d� ÍbIM�« eOHײ�« hOKIð √b³OÝ cM� t� dFÝ q�√ u¼Ë ¨WO�Ëú� «—ôËœ 1343.69 v�≈ Æw{U*« XAž 15

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.12

2.35

12.55

13.87

7.71

8.52

7.98

8.82

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ÷ËdI�« `M� w� åWOzUI²½« d¦�√ò X׳�√ „uM³�« ∫w1u²�« WB²�*«  U�ÝR*« Ê≈ w1u²�« ÊuK−MÐ rO¼«dÐ≈ wJM³�« —UÞù«Ë ÍœUB²�ô« dO³)« ‰U� æ  UÐ ÍœUB²�« ‚UOÝò w� „öN²Ýö� WNłu*« ÷ËdI�« `M� Èb� åWOzUI²½« d¦�√ò X׳�√ Æåq�√ «œuŽË qL×¹ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ÂuO� U¼œbŽ w� åX�O�u½uJO�ò WHO×� tðdA½ —«uŠ w� ¨w1u²�« `{Ë√Ë s� b¹“√ qÐUI� w� ¨2012 d³Młœ r²� cM� WzU*« w� 1.8 W³�MÐ  QÞU³ð ÷ËdI�« u/ …dOðË Ê√ ÆUN²I³Ý w²�« WM��« ‰öš WzU*« w� 6 s� «¡eł Ê√ U×{u� ¨åq�√ «œuŽË bO�Q²�UÐ qL×¹ò ÍœUB²�« ‚UOÝ v�≈ RÞU³²�« «c¼ «eŽË U� w� UNIO�bð V³�Ð „öN²Ýô« ÷Ëd�  U�dý v�≈ qI²½«ò ◊UAM�« «c¼ vKŽ „UMÐ_« ‰U³�≈ Æå‚u��«  U³KI²� UNÐUFO²Ý«Ë qOKײ�UÐ oKF²¹ rÝdÐ q¹uL²�«  U�dA� WŠuML*« WOJM³�« ÷ËdI�« ŸUHð—« v??�≈ ¨‚UO��« «c??¼ w� ¨—U??ý√Ë w²�« dÝ_«  «œUŽ w� dOGð v�≈ UC¹√Ë ¨WzU*« w� 7.2 W³�MÐ 2013 WMÝ s� ‰Ë_« nBM�« Æ¡«dA�«  UOKLŽ iFÐ  Qł—√ lł«d²Ð dŁQð Íc�«  «—UO��« ‚uÝ ‰U¦L� ÍœUB²�ô« dO³)« dCײݫ ¨’uB)« «cNÐË ÆW¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« r²� WzU*« w� 6.5 h�UMÐ …b¹b'«  «—UO��«  UFO³�

5O½Ëd²J�≈ 5F�u� oKDð W−MDÐ d¹bB²K� …d(« WIDM*«

UNð«—b� e¹eFð ÷dGÐ s¹b¹bł 5O½Ëd²J�≈ 5F�u� ¨«dšR� ¨W−MDÐ d¹bB²K� …d??(« WIDM*« XIKÞ√ æ ÆW¾H�« Ác¼  «—UE²½ô WÐU−²Ý« UC¹√Ë ¨s¹dL¦²�*« Èb� UN²OЖUłË WOK�«u²�« WJ³ý vKŽ WIDM*« l�u� rOLBð …œUŽ≈ Ê√ ¨’uB)« «cNÐ ⁄öÐ w� ¨W−MDÐ …d(« WIDM*« V²J� `{Ë√Ë W−MDÐ WOŽUMB�« WIDMLK� wLOK�ù« bF³�« “eFOÝ ¨©Âu�ÆÍd� w$uÞÆwHKÐËœ wHKÐËœ wHKÐËœ® X½d²½ô« qB²¹ U�Ë WO²�łuK�«Ë WOŽUMB�«®  UŽUDI�« nK²�� w� s¹dL¦²�LK� `{Ë√ W¹ƒ— d�uOÝË ¨jÝu²*« Æ© U�b)« qOŠd²Ð ‚öÞ≈ W³�«u* wðQ¹ ©Âu�Æw²O�OHOðu�uÞË√ w$uÞ ÆwHKÐËœ wHKÐËœ wHKÐËœ® dš¬ l�u� À«bŠ≈ Ê√ ·U{√Ë W−MDÐ wŽUMB�« VDI�« «c¼ e¹eFðË ¨ «—UO��« WŽUM� ‰U−� w� W−MD� …b¹b'« WOŽUMB�« WO{—_« Æs¹dL¦²�LK� …dýU³*« WI�«d*« ‰U−� w� WOÝUÝ√ d³²Fð …«œ√ ‰öš s� jÝu²*« W�U)« W�U�uK� WFÐU²�« WDA½_« oÞUM� d¹uDðË dOÐbð vKŽ ·«dýù« W−MDÐ …d(« WIDM*« V²J� v�u²¹Ë s� bO�— vKŽ œUL²ŽôUÐ WO¦�U¦�«Ë WO²�łuK�«Ë WOŽUMB�« WDA½_« oÞUM* Ád¹uDð p�– s�Ë ¨jÝu²*« W−MÞ Æ…uIÐ e�dL²� wŽUM� ZO�½Ë rN� Í—UIŽ ¡UŽËË “«dÞ v�—√ vKŽ WO²×²�«  UOM³�«

5O�UD¹ù« ÂU�√ »dG*UÐ —UL¦²Ýô« ’d� ÷dF²�¹ …—ULŽ«

w²�« ’dH�«Ë »dGLK� W¹œUB²�ô«  ö¼R*« ÷«dF²Ý« u½öO0 dOš_« ¡UŁö¦�« Âu¹ - æ ’uB)UÐ tDA½ ¡UI� w� 5O�UD¹≈ ‰ULŽ√ ‰Uł— ÂU�√ p�–Ë ¨—UL¦²Ýô« ‰U−� w� UN×O²¹ Æ…—ULŽ« —œUI�« b³Ž W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²�« d¹“Ë WOÐdG*« W�U�u�« ·d??Þ s� 2013 w� WLEM� W�uł s� W¦�U¦�« WKŠd*« ¡UIK�« «c??¼ q¦1Ë ¨¡UIK�« «c¼ sJ�Ë Æåe1Uð ‰UO�½UMO�ò WO½UD¹d³�« WHO×B�« l� ÊËUF²Ð —UL¦²Ýô« WOLM²� nK²�� ¨Íœ—U³�u� WIDM� s� rN³Kž√  UŽUDI�« nK²�� s� ‰ËUI� WzU� u×½ VDI²Ý« Íc�« W�Ëc³*« œuN'«Ë …d�u²*«  ö¼R*«Ë ¨»dG*UÐ —UL¦²Ýô« ŒUM� vKŽ b¹bA²�« s� 5Kšb²*« s� »dI�« sŽ öC� tÐ l²L²¹ w²�« wÝUO��« —«dI²Ýô«Ë WO²×²�«  UOM³�« d¹uDð ‰U−� w� ÆUÐË—Ë√

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.59

11.71

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

…œUF��« UOMOÝ

mM¹b�u¼ U²�œ

VOMÝ

v×{ ‘UF½ô« vłœ

UL�¹—

Â2Â WŽuL−�

- 970٫00

24,05

174,80

41,98

257,00

237,45

% - 2,51

% -3,76

% -3,93

% 1,21

% 2,79

% 2,79

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ ﺩﺭﻫﻢ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﺳﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‬2000 ‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﺎ���ﺔ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺗﺄﺛﺮ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﻟﻦ ﻳﺘﻌﺪﻯ‬

W�uJ(« qOJAð  «—ËUA� tO� rJײð wÝUOÝ —«d� W�¹UI*UÐ qLF�« w� ŸËdA�« ∫nO�uÐ vKŽ dN�OÝ WOKLF�« Ác¼ Ê√ «b�R� Æ»dG*« b¹dÐ U¼cOHMð —U²š« »dG*« Ê√ nO�uÐ d??�–Ë s� sJ9 W�Uš dOЫbð 5Ð lL'«  ôËUILK� WO��UM²�« …—bI�« W¹ULŠ X�u�« fH½ w??� wL%Ë WOMÞu�« «dOA� ¨5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�« WKB�«  «– »—U−²�« nK²�� Ê√ v�≈ —UFÝ_« W�¹UI* ÂU??E??½ 5??Ð lL& W³�«u�Ë ¨s??¹e??M??³??�«  U??D??×??� b??M??Ž l???{ËË ¨w??�u??L??F??�« q??I??M??�« ŸU???D???� vKŽ e??O??H??×??²??�«Ë ¨ÊU??????�_«  U??J??³??ý ÆWO�UD�« WŽU−M�« Êu???J???¹ Ê√ n????O????�u????Ð v?????H?????½Ë UNÝ√— vKŽË ¨WO�Ëb�«  U�ÝRLK� bIM�« ‚Ëb???M???�Ë w??*U??F??�« p??M??³??�« vKŽ jGC�« w??� —Ëœ Í√ ¨w??�Ëb??�« ÂUE½ qOFHð w� ŸËdAK� W�uJ(« 5ðU¼ —Ëœ Ê√ U×{u� ¨W�¹UI*« j)« ‰u??Þ v??K??Ž w??I??Ð 5??²??�??ÝR??*« Æp�– bF²¹ r�Ë U¹—UA²Ý« d¹“u�« “dÐ√ ¨dš¬ Èu²�� vKŽ W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËRA�UÐ nKJ*« ¨»dG*UÐ  U??�Ëd??;« r??Žœ r−Š Ê√ s� WzU*« w� 5.5 w� q¦L²¹ Íc�«Ë sL{ d³²F¹ ¨ÂU)« wKš«b�« "UM�«  «– Ê«bK³Ð W½—UI� UOKF�«  U¹u²�*« WOM³K� WNÐUA� W¹œUB²�«  UOMÐ Ê√ v�≈ «dOA� ¨WJKLLK� W¹œUB²�ô« ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« WIDM� ‰bF� jÝu²�Ë ¨WzU*« w� 3 q¦1 UOI¹d�≈ q¦L²¹ ¡«d×B�« »uMł UOI¹d�≈ ‰Ëœ iH�M¹ ULMOÐ ¨W??zU??*« w� 1.8 w� WŽuL−� ‰Ëœ w????� ‰b????F????*« «c?????¼ ULO� ¨W??zU??*« w� 1.1 v??�≈ s¹dAF�« v�≈ dB� w� rŽb�« Èu²�� qB¹ 5.8 v�≈ dz«e'« w�Ë WzU*« w� 7.6 Èu²�� ÊUЗUI¹ UL¼Ë ¨W??zU??*« w??� s� ULN½√ s� ržd�UÐ »dG*UÐ rŽb�« ÆjHMK� W−²M*« ‰Ëb�«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

©Í“«e� .d�®

qIM�« ŸUDIÐ ’U??š rŽbK� ¡«d???ł≈ qIM�« WHKJð w??� rJײ�« q??ł√ s??� vKŽ Âu??I??¹ r�C²�« ÕU??L??ł `??³??�Ë qIM�« wOMN� iFÐ i¹uFð ”UÝ√ ¨‰«Ë“UG�« d??F??Ý ŸU??H??ð—« W??�U??Š w??�

–U�ð« v????�≈ n??O??�u??Ð —U??????ý√Ë ÊULC� W³�«u�  «¡«d??ł≈ W�uJ(« W�Q�* …dO³�  «dOŁQð œu??łË Âb??Ž 5MÞ«u*« vKŽ W�¹UI*« ÂUE½ qOFHð l{Ë - Y??O??Š ¨W??O??M??N??*«  U??¾??H??�«Ë

U×{u� ¨WDÝu²*« dÝú� W³�M�UÐ —UFÝ√ w� WIÐU��« …œU¹e�« dOŁQð Ê√ w� 1.6 “ËU??−??²??¹ r???�  U????�Ëd????;« WOÐËbM*«  UOzUBŠ≈ V�Š ¨WzU*« ÆjOD�²K� WO�U��«

w� b??F??Ð W??�u??J??(« r??�??% r??� ÂUE½ qOFHð w??� ŸËd??A??�« a??¹—U??ð b�Rð  «d??ýR??*« Ê√ r??ž— W�¹UI*« d¹“Ë d³²Ž« bI� ¨W¹UGK� pOýË t½√ VO$ ¨W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËRA�« s� Ÿu½ tO� —«dI�« «c¼ Ê√ ¨nO�uÐ rJײ²ÝË ¨WOÝUO��« WOÝU�(«  «—ËUA*« Z??zU??²??½ ”U??Ý_U??Ð t??O??� …b¹b'« W��M�« qOJA²� W¹—U'« ÆW�uJ(« s� ¡UI� ‰ö?????š ¨n???O???�u???Ð ‰U??????�Ë ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� w�U×� oO³Dð  U??O??Ž«b??ð s??� ·ËU??�??*« Ê≈ W�Uš ¨…—d³� dOž W�¹UI*« ÂUE½ WŽuL−�  c???�???ð« W???�u???J???(« Ê√ ÿUH×K� W???³???�«u???*« d??O??Ыb??²??�« s???� 5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—b??I??�« vKŽ U×{u� ¨ ôËU????I????*« W??O??�??�U??M??ðË UNKBð Ê√ sJ1 …œU???¹“ vB�√ Ê√ r¼—œ ÈbF²ð s�  U�Ëd;« —UFÝ√ XK�Ë «–≈ W�UŠ w??� «c??¼Ë ¨b??Š«Ë 120 v???�≈ W??O??�Ëb??�« j??H??M??�« —U??F??Ý√ ÆqO�d³K� «—ôËœ W�UF�« ÊËR???A???�« d????¹“Ë b????�√Ë “ËU& W??�U??Š w???� t???½√ W??�U??J??(«Ë Èu²�� W??O??�Ëb??�« j??H??M??�« —U???F???Ý√ sÞ«u*« ÊS??� ¨qO�d³K� «—ôËœ 120 Ê_ ¨U??¾??O??ý U???¹œR???¹ s???� W????�Ëb????�«Ë 5�Q²K� W�dý l�  b�UFð W�uJ(« W³ðd²*« dÞU�*« WODGð q??ł√ s??� —UFÝ√ w??� wÝUO� ŸU??H??ð—« Í√ s??Ž ÆWO�Ëb�« ‚u��« w� ‰Ëd²³�« …œU¹“ Í√  UOŽ«bð ’uB�ÐË  U�Ëd;« —U???F???Ý√ w???� W??K??L??²??×??� Ê≈ nO�uÐ ‰U� ¨WOÐdG*« dÝ_« vKŽ W�uJ(« UN²Ý—œ w²�«  UO{dH�« ¨UHOF{ ÊuJOÝ p�– dOŁQð Ê√ b�Rð U¹uMÝ r¼—œ 2000 “ËU−²¹ s� YOŠ

å»dG*«  ôUBð«ò WIH� ÂU9≈ ∫w½UL¦F�« s¹dNý ÊuCž w�

å»dG*«  ôUBð«ò w� UN²BŠ qÐUI� W??zU??*« w??� 53 WG�U³�« 5.54® Ë—Ë√  «—U???O???K???� 4.2 Æ«bI½ ©—ôËœ  «—UOK�  ôUBð«ò W??�d??ý X??M??K??Ž√Ë W�dý Ê√ UN� ÊUOÐ w� å»dG*« åÍb½UHO�ò WO�½dH�«  ôUBðô« U²Kšœ å ôU??B??ð«ò W??O??ð«—U??�ù«Ë s� åW??¹d??B??Šò  U??{ËU??H??� w??� s� W???zU???*« w???� 53 l??O??Ð q????ł√ ‰ULÝ√— w� åÍb½UHO�ò hBŠ Æ»dG*«  ôUBð« X???×???{Ë√ ¨U???N???²???N???ł s?????� å ôUBð«ò ÷dŽ Ê√ åÍb½UHO�ò w� WL¼U�*« rOI¹ W??O??ð«—U??�ù« 92.6 dF�Ð å»dG*«  ôUBð«ò WHOC� ¨rN�K� UOÐdG� UL¼—œ t²LO� qBð X¹uH²�« Ãu²M� Ê√ v�≈ åÍb½UHO�å?� W³�M�UÐ «bI½ 310 UNM� ¨Ë—Ë√  «—UOK� 4.2 ÕUЗ√ WBŠ rÝdÐ Ë—Ë√ 5¹ö� Æ2012 W????�d????A????�« X????????×????????{Ë√Ë WO�½dH�«  UO�M'« …œbF²� q???�«u???²???�« w????� W??B??B??�??²??*« åÍb???½U???H???O???�ò Ê√ t????O????�d????²????�«Ë ¡UN²½ô« w� ÊU³ždð å ôUBð«åË ¨2013 r²� q³� WOKLF�« Ác¼ s� hšd�« vKŽ ‰uB(« WD¹dý »dG*« w� WÐuKD*« WOLOEM²�« UNO� b??ł«u??²??ð w??²??�« Ê«b??K??³??�«Ë Æ»dG*«  ôUBð«

·«uD�« bOFÝ ≠ œ«bŽ≈

dNý ‰ö?????š t?????½√ d????�c????¹ XKšœ ¨Âd????B????M????*« “u???O???�u???¹ WO�½dH�« åÍb½UHO�ò WŽuL−� l� W??¹d??B??Š  U???ŁœU???×???� w???� lO³� W???O???ð«—U???�ù«  ôU????B????ð«

WO�½dH�« W??�d??A??�« h??B??Š  ôUBð«ò W�dý w� åÍb½UHO�ò 53 v�≈ qBð w²�«Ë ¨å»dG*« qŽUH�« ‰ULÝ√— s� WzU*« w� Æ»dG*UÐ  ôUBðô« w� ‰Ë_«

Ÿu??????{u??????*« Ê√ r??????????ž— ÊS� ¨W??zU??*U??Ð W??zU??� ÍœU??B??²??�« d¹“Ë ¨w½UL¦F�« s??¹b??�« bFÝ w�b¹ Ê√ ô≈ v??Ð√ ¨W??O??ł—U??)« ‰Ë√ å“d²¹Ë—ò W�U�u� `¹dB²Ð b�R¹ ¨w??Ðœ s� ¡UFЗ_« f�√ w� WBŠ lOÐ WIH� ÊQÐ tO� W�dA� å»d???G???*«  ôU????B????ð«ò ·uÝ W???O???ð«—U???�ù«  ôU???B???ð« Æs¹dNý ÊuCž w� qLJ²�ð X9 bI�ò ∫w½UL¦F�« ‰U�Ë d�UMF�« q???� v??K??Ž W??I??�«u??*« w²�« WIHB�« w� WO�Ozd�« dNý Êu???C???ž w???� e??−??M??ð b???� UFOLł s???×???½Ë ¨s??¹d??N??ý Ë√ UHOC� ¨å“U$ù« «cNÐ ¡«bFÝ g�U¼ v???K???Ž 5???O???H???×???B???K???� Èu²�*« lO�— Y�U¦�« d9R*« ’U????)«Ë ÂU???F???�« 5??ŽU??D??I??K??� WM�dI�« W??×??�U??J??� ÊQ???ý w??� wÐbÐ r???O???�√ Íc?????�« W??¹d??×??³??�« vKŽ ‚U??H??ðô« - t??½√ ¨«d??šR??� r� tMJ� WO�Ozd�« ◊ËdA�« q� ÆqO�UH²�« w� i�¹ lC¹ w½UL¦F�« `¹dBð w²�« …d??O??š_« W??ŽU??ýû??� «b???Š ¨Ÿu³Ý_« «c??¼ W??¹«b??Ð  —b???�  ôU??????B??????ðô« W?????�d?????ý Êu???????� XKšœ åÊu??�œu??�ò WO½UD¹d³�« ¡«d????ý Y???×???³???ðË j?????)« v???K???Ž

% 20 s� d¦�QÐ  «—UD*« w� Íu'« qIM�« W�dŠ ŸUHð—«

s×A�«  UOKLŽ ÊQ??Ð U??N??ð«– dNý ‰öš XFł«dð Íu??'« 2.56 W³�MÐ w{U*« XAž fH½ l??� W??½—U??I??� W??zU??*« w??� ¨WO{U*« WM��« s??� …d??²??H??�« 3186 jI� qO−�ð - YOŠ ‰öš UMÞ 3270 qÐUI� UMÞ WM��« s????� …d???²???H???�« f???H???½ ÆWO{U*«

s� dNA�« fH½ l??� W½—UI� VDI²Ý« ¨W??Þ—U??H??�« W??M??�??�« f�U)« bL×� —U??D??� UNO� WzU*« w????� 48.46 W??³??�??½ ‰bF� …—UM*« g�«d� —UD�Ë —UD�Ë W???zU???*« w???� 16.33 7.85 W³�½ …dO�*« d¹œU�√ ÆWzU*« w�  UOzUBŠù«  œU??????�√Ë

Æ©d�U�� 800Ë s¹d�U�*« œb??Ž q??I??²??½«Ë WO{U*« dNý√ WO½UL¦�« ‰öš UH�√ 766Ë 5??¹ö??� 10 v??�≈ p�cÐ «“ËU−²� «d�U�� 767Ë …d²H�« w??� tKO−�ð - U??� WO{U*« W??M??�??�« s???� U???N???ð«– ÆWzU*« w� 7 e¼UMð W³�MÐ ¨ŸUHð—ô« «c??¼ V??ŠU??�Ë Ã«Ëd�« w�UMð ¨Èdš√ WNł s� Èu²�*« vKŽ ¡«uÝ ¨Í—U−²�« YOŠ ¨w??�Ëb??�« Ë√ w??K??š«b??�« Íu'« qIM�« W�dŠ XK−Ý dNý ‰öš UŽUHð—« wKš«b�« 46.36 W³�MÐ w{U*« XAž ULO� ÊQA�« p�c�Ë ¨WzU*« w� qIMK� WO�Ëb�« W�d(« h�¹ w� 18.52 W³�MÐ Í—U−²�« ÆWzU*« W�dŠ h??�??¹ U??L??O??� U???�√ ‰öš ¨XGKÐ bI�  «d??zU??D??�« ¨WJKL*«  «—UD0 XAž dNý WK−�� ¨W�dŠ 178Ë UH�√ 15 UÝuLK� UŽUHð—« Èdš_« w¼ WzU*« w???� 19.11 W??³??�??M??Ð

¡U�*«

qIM�« W????�d????Š X????�d????Ž  «—UD� n??K??²??�??0 Íu????'« UÝuLK� U???ŽU???H???ð—« W??J??K??L??*« dNý r??Ýd??Ð t²³�½  œb???Š w� 20.42 w� w{U*« XAž tð«– dNA�« l� W½—UI� WzU*« Æ2012 WMÝ s� wMÞu�« V??²??J??*« œU?????�√Ë ŸUHð—ô« «c¼ ÊQÐ  «—UDLK� ëËd????�« r??−??Š q??F??H??Ð o??I??% ¨ «—UD*« Ác¼ tðbNý w²�« s¹d�U�*« œb??Ž qI²½« YOŠ UH�√ 498Ë Êu??O??K??� s??� U??N??Ð WM��« w???� «d??�U??�??� 327Ë 1.8 s??� b???¹“√ v???�≈ W??Þ—U??H??�« ¨WM��« Ác??¼ d�U�� ÊuOK� bL×� —U???D???� Ê√ U??H??O??C??� ‰öš Ád³Ž w�Ëb�« f�U)« 913Ë UH�√ 855 XAž dNý —UD0 U??Žu??³??²??� ¨«d???�U???�???� UH�√ 322® …—U???M???*« g??�«d??� —U???D???�Ë ©«d????�U????�????� 784Ë UH�√ 150® …d??O??�??*« d??¹œU??�√


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2168‬الجمعة ‪2013/09/13‬‬

‫«يعتبر اللجوء إلى مثل هذه األسلحة من احملرمات على مدى قرون طويلة‪ ،‬إال أن‬ ‫استخدام الغازات السامة في احلرب العاملية األولى أدى إلى إبرام أول اتفاق دولي‬ ‫وهو بروتوكول جنيف لعام ‪.»1925‬‬ ‫* كاتب و�صحفي فل�سطيني‬

‫>> نبيل السهلي >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لقد عرف املشهد السياسي املغربي منذ‬ ‫العشرية األخيرة تطورات مهمة من حيث‬ ‫املضمون وم��ن حيث السياق والظروف‪.‬‬ ‫هذه املتغيرات وضعت األحزاب السياسية‬ ‫املغربية على محك العمل السياسي‪ ،‬وكذا‬ ‫العمل الطبيعي للحزب كمكون من مكونات‬ ‫املشهد السياسي؛ ذلك أن متغيرات السياق‬ ‫العام للمشهد السياسي أفرزت صنفني من‬ ‫األح���زاب السياسية املغربية‪ :‬صنف في‬ ‫طور التشكل والبحث عن التموقع‪ ،‬وصنف‬ ‫آخر في طور االنهيار املذهبي‪.‬‬ ‫فباستقراء امل��اض��ي ال��ق��ري��ب لهذين‬ ‫الصنفني م��ن األح�����زاب‪ ،‬جن��د أن الروح‬ ‫الوطنية كانت مبثابة الرابط بني األحزاب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا أن املصلحة الوطنية‬ ‫ه��ي األخ���رى كانت ح��اض��رة ف��ي البرامج‬ ‫السياسية لهذه األحزاب لردح من الزمان‪،‬‬ ‫ونخص بالذكر فترة ما قبل االستقالل‪.‬‬ ‫ورمبا هذه السمة هي التي أضفت نوعا‬ ‫من الكاريزماتية واالحترام على الزعماء‬ ‫السياسيني آنذاك‪.‬‬ ‫كما ال ننسى مدى ثقل البعد الفكري‬ ‫الثاقب وق��وة الشخصية التي يتميز بها‬ ‫أولئك الزعماء‪ .‬وبالرجوع إلى تاريخ املشهد‬ ‫السياسي املغربي سنرى كيف استطاعوا‬ ‫(الزعماء السياسيون) التغلب على بعض‬ ‫املراحل العصيبة من تاريخ هذا الوطن‪،‬‬ ‫وذل��ك باستحضارهم لوطنيتهم الغالية‬ ‫بعيدا عن املصالح الشخصية والفئوية‬ ‫الضيقة ال��ت��ي أصبحت امل��ذه��ب املعتمد‬ ‫لدى ما تبقى من األح��زاب السياسية في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وب���ال���رج���وع إل����ى ص��ن��ف��ي األح�����زاب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ال��ل��ذي��ن أف��رزت��ه��م��ا مخلفات‬ ‫العشرية األخيرة (الصنف األول‪ :‬أحزاب‬ ‫ف��ي ط��ور التشكل والبحث ع��ن التموقع؛‬ ‫الصنف الثاني‪ :‬أحزاب في طور االنهيار‬ ‫املذهبي واإليديولوجي) نالحظ أن ‪:‬‬ ‫أوال‪ ،‬أحزاب في طور التشكل والبحث‬

‫عوائق التنزيل السليم للدستور‬

‫عن التموقع‪ :‬إذا كانت الدميقراطية تعني‬ ‫فتح املجال أمام مشاركة اجلميع في بناء‬ ‫النظام الدميقراطي‪ ،‬وإذا كانت التعددية‬ ‫السياسية وجها من أوج��ه الدميقراطية‬ ‫ف��ي ال��ب��ل��دان ال��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ف��إن احل���زب ليس‬ ‫مجبرا على االن��خ��رط ف��ي السياسة من‬ ‫خالل صناديق االقتراع والظهور املوسمي‬ ‫من أجل حصد أصوات الناخبني‪ ،‬بل أدوار‬ ‫احلزب أكبر من ذلك ألنه القناة التواصلية‬ ‫بني امل��واط��ن والنظام ومختلف مكونات‬ ‫املشهد السياسي‪ ،‬كما أن للحزب دورا‬ ‫تثقيفيا ومواكبتيا (من املواكبة) للشباب‬ ‫من أجل تكوين شباب مواطن ومشارك في‬ ‫استكمال بناء الدولة املغربية‪.‬‬ ‫لكن املالحظ أن األحزاب حديثة العهد‬ ‫بالسياسة والتي مافتئت تبحث عن موطئ‬ ‫قدم لها في عالم السياسة مازالت لم حتظ‬ ‫بالفرصة لكي جت��رب حظها في التدبير‬ ‫السياسي‪ ،‬مم��ا يجعلها تقبع ف��ي غرفة‬ ‫االن��ت��ظ��ار‪ ،‬ويحملنا بالتالي على إعادة‬ ‫طرح سؤال حول جدوى التفريخ احلزبي‬ ‫م��ن أج��ل التمويه بأننا بلد دميقراطي‪،‬‬ ‫كما يحز ف��ي النفس أن تصب األحزاب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة اه��ت��م��ام��ه��ا ع������ى السياسة‪،‬‬ ‫متناسية الفكر والفن والثقافة‪ ،‬أفليس من‬ ‫املمكن املزج بني السياسة والفكر في ظل‬ ‫وجود هذا الفسيفساء احلزبي باملغرب؟‬ ‫وإذا ما تأملنا البرامج االنتخابية لكل‬ ‫األحزاب‪ ،‬فإننا جند أنها حتمل خليطا من‬ ‫األهداف والوعود التي دائما ما تتمحور‬ ‫ح��ول تشغيل الشباب‪ ،‬وذل��ك ألن الشغل‬ ‫حلم يراود جميع شباب هذا الوطن‪ ،‬مما‬ ‫يضمن للحزب شريحة مهمة إن صدقت‬ ‫وع��ود ه��ذا احل��زب في تشغيلها‪ ،‬كما أن‬ ‫بعض ال��وع��ود ف��ي ال��ب��رام��ج االنتخابية‬ ‫ت���رد ف��ي ق��ال��ب ال���ت���زام بتحقيق مطالب‬ ‫بخلق البنيات التحتية كالربط الطرقي‬ ‫والكهرمائي باعتبارها ثالثية املطالب‬ ‫احليوية لدى الفئات املهمشة‪ ،‬خصوصا‬

‫في األرياف والعالم القروي‪.‬‬ ‫أل��ي��س ج��دي��را ب��األح��زاب السياسية‬ ‫وضع مخططات بعيدة املدى أو متوسطة‬ ‫امل��دى من أج��ل النهوض ب��دوره��ا الفعلي‬ ‫والطبيعي‪ ،‬وذلك بانشغالها بهموم املواطن‬ ‫وتفكيرها في حلول ناجعة ملشاكله الراهنة‬ ‫واملستقبلية؟ كما نسائل األحزاب حديثة‬ ‫العهد بالتشكل عما إن كانت ترغب في‬ ‫البقاء طويال في قاعة االنتظار السياسي‬ ‫ريثما يصل دورها في التدبير السياسي‬ ‫أم إن املصلحة العليا للبلد تقتضي منها‬ ‫اخلروج من طابور االنتظار واملساهمة في‬ ‫استكمال بناء الدولة املغربية بعد دستور‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وإن ك����ان ه����ذا ه���و ح����ال األح�����زاب‬ ‫ف��ي ط��ري��ق التشكل والهيكلة‪ ،‬ف��م��اذا عن‬ ‫األحزاب التي أخذت في االنهيار املذهبي‬ ‫واإليديولوجي؟‬ ‫ ث��ان��ي��ا‪ ،‬أح���زاب ف��ي ط��ور االنهيار‬‫امل��ذه��ب��ي‪ :‬ت��ع��ت��ب��ر األح������زاب التاريخية‬ ‫ويطلق عليها هذا الوصف رمبا لكونها‬‫ع��م��رت زم��ن��ا ط��وي�لا أو رمب���ا أخ����ذا في‬ ‫االعتبار تاريخها ورصيدها النضالي‪-‬‬ ‫مكونا من مكونات املشهد السياسي منذ‬ ‫بداية تأسيس الدولة املغربية احلديثة‪ ،‬أي‬ ‫قبيل االستقالل‪ ،‬إلى اليوم‪.‬‬ ‫إذا م��ا أردن����ا ال���رج���وع إل���ى تاريخ‬ ‫العمل السياسي لهذا الصنف الثاني من‬ ‫األحزاب‪ ،‬فال بد لنا من استحضار الزعماء‬ ‫السياسيني ال��ذي��ن أب��ل��وا ال��ب�لاء احلسن‬ ‫من أج��ل ه��ذا الوطن‪ ،‬وق��د سجل التاريخ‬ ‫مواقف جريئة لهؤالء الزعماء بعيدا عن‬ ‫م��ن��ط��ق ال��ش��ع��ب��وي��ة أو ال��ش��خ��ص��ن��ة التي‬

‫> > جامع سموك *> >‬

‫أصبحت احملرك لبقايا هذه األحزاب اليوم‪.‬‬ ‫ول���ق���د ظ��ل��ت اإلي���دي���ول���وج���ي���ة‪ ،‬س���واء‬ ‫اليسارية أو اليمينية أو الليبرالية‪ ،‬لردح‬ ‫من الزمن السياسي مكونا أساسيا للحزب‬ ‫ب��ع��ي��دا ع��ن امل��ص��ال��ح ال��ش��خ��ص��ي��ة‪ ،‬إذ ظل‬ ‫ك��ل ح��زب يقاتل م��ن أج��ل تنزيل برنامجه‬ ‫محتفظا ب��ب��ري��ق إي��دي��ول��وج��ي��ت��ه املذهبية‬ ‫كعالمة مميزة له عن أي حزب آخر‪ ،‬كما كان‬ ‫التنافس الفكري على أشده بني األحزاب‪،‬‬ ‫ولعلها سمة املشهد السياسي العاملي‪،‬‬ ‫وذلك قبيل انهيار جدار برلني‪.‬‬ ‫وخالل العشرية األخيرة من نظام العهد‬ ‫اجلديد وما واكبها من حتوالت وتطورات‬ ‫متسارعة‪ ،‬سواء على املستوى الوطني أو‬ ‫على املستوى الدولي وما لذلك من بالغ األثر‬ ‫على املشهد السياسي املغربي‪ ،‬فقد تغيرت‬ ‫مفاهيم احلقل السياسي املغربي‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف��ي ال��ش��ق املتعلق ب���األح���زاب السياسية‬ ‫كمؤثث للمشهد‪ ،‬إذ أصبحت اإليديولوجية‬ ‫عند األح����زاب ف��ي ط��ور االن��ه��ي��ار املذهبي‬ ‫متجاوزة‪ ،‬وذل��ك الختالط املفاهيم املشكلة‬ ‫ل��ل��ح��زب وت��وج��ه��ه‪ ،‬ف��ت��ارة جن��د ح��زب��ا من‬ ‫أقصى اليمني يتحالف مع حزب من أقصى‬ ‫اليسار متذرعا باملصلحة العليا للبالد‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي يبدو فيه اخلوف على املصلحة‬ ‫الشخصية هو السمة البارزة في املعادلة‪،‬‬ ‫ولم يسبق قط أن تنازلت هذه األحزاب في‬ ‫البدايات األولى لتشكلها عن إيديولوجيتها‬ ‫وأفكارها حتت مبررات وذرائ��ع (املصلحة‬ ‫العليا للبالد)‪ ،‬ورمبا أضحت هذه العبارة‬ ‫الزمة يرددها كثيرا من كلفوا بتدبير بقايا‬ ‫األحزاب التاريخية حتت يافطة الدفاع عن‬ ‫مكاسب احل��زب وك��أن هذا احل��زب منفصل‬

‫�إذا ما �أردنا الرجوع �إىل تاريخ العمل ال�سيا�سي لهذا ال�صنف الثاين‬ ‫من الأحزاب‪ ،‬فال بد لنا من ا�ستح�ضار الزعماء ال�سيا�سيني الذين �أبلوا البالء‬ ‫احل�سن من �أجل هذا الوطن‬

‫عن الوطن أو مستقل عن الشعب‪.‬‬ ‫وش��ك��ل مضمون اخل��ط��اب امللكي لـ‪9‬‬ ‫م��ارس ‪ 2011‬ث��ورة شخصية للملك محمد‬ ‫السادس عجز الزعماء السياسيون اجلدد‬ ‫حتى عن البوح بها‪ ،‬مما جعلنا نتساءل‬ ‫ع��ن ج����دوى احل��دي��ث ع��ن احل����زب ف��ي ظل‬ ‫ان��ت��ه��اج��ه س��ي��اس��ة االن��ت��ظ��ار وال��ت��رق��ب بل‬ ‫وس��ي��اس��ة "ال��س��ك��وت ح��ك��م��ة"‪ ،‬لينتقل هذا‬ ‫الصنف الثاني من األحزاب السياسية بعد‬ ‫االستفتاء على دستور ‪ 2011‬إلى التغني‬ ‫باملكاسب واإلجنازات في تناقض صارخ مع‬ ‫الذات‪.‬‬ ‫وي��ج��س��د ال���وض���ع احمل��ت��ق��ن للمشهد‬ ‫ال��س��ي��اس��ي امل��غ��رب��ي مب��خ��ت��ل��ف مكوناته‪،‬‬ ‫خصوصا امل��ك��ون احل��زب��ي‪ ،‬ص���ورة قامتة‬ ‫عن الوضع املترهل لألحزاب التي تسمي‬ ‫نفسها ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬وم��ا نعاينه ال��ي��وم من‬ ‫وص���ول امل���د ال��ش��ع��ب��وي إل���ى س���دة تسيير‬ ‫األح���زاب السالف ذك��ره��ا يجعلنا كشباب‬ ‫ت��واق إل��ى االن��خ��راط في العمل السياسي‬ ‫نفكر ف��ي إي��ج��اد مكون بديل ع��ن األحزاب‬ ‫التي فقدت دالالتها العضوية والوظيفية‬ ‫داخ��ل املجتمع املغربي‪ .‬وإذا ك��ان دستور‬ ‫‪ 2011‬قد وضع األحزاب املغربية على احملك‬ ‫احلقيقي للعمل السياسي فإنها (األحزاب)‬ ‫قد وصلت إل��ى مرحلة التخمة التي يلزم‬ ‫معها إج���راء عملية شفط للدهون ول � َم ال‬ ‫عملية للتجميل مع إزالة األعضاء املعطلة‬ ‫أو التي أصابتها عاهة مستدمية تعوقها‬ ‫عن العمل والعطاء‪.‬‬ ‫إن وص���ول ح���زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫إلى السلطة شكل الضربة القاضية للعمل‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ف���ي امل���غ���رب ب��س��ب��ب اعتماده‬ ‫ال��ت��ه��ري��ج ت����ارة وال��ت��ب��اك��ي ت����ارة أخ���رى‪،‬‬ ‫واحلال أن علم الساسة ال يؤمن بالعاطفة‬ ‫بقدرما يعتمد التخطيط احملكم مع وضع‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ات متوسطة وب��ع��ي��دة املدى‬ ‫قصد م��واك��ب��ة م��ا متليه الدميقراطية في‬ ‫عصر اآلي��ف��ون واآلي��ب��اد‪ ،‬أي االن��ت��ق��ال من‬

‫مصر إلى أين؟‬ ‫بعد األحداث الدموية التي عرفها ميدانا‬ ‫رابعة العدوية والنهضة‪ ،‬وق��رب محاكمة‬ ‫قيادات اإلخوان املسلمني‪ ،‬يشكل رهان القوة‬ ‫بني اإلسالميني واجليش حتوال أساسيا في‬ ‫مسار الثورة والتحول الدميقراطي في دولة‬ ‫مركزية توجد ف��ي قلب التحوالت بالعالم‬ ‫العربي منذ زمن بعيد‪.‬‬ ‫فقد شكلت ثورة الضباط األحرار سنة‬ ‫‪ ،1954‬بقيادة جمال عبد الناصر‪ ،‬موجة‬ ‫عارمة مست كل الدول العربية آنذاك وقادت‬ ‫إل��ى ث��ورات وتغييرات في سوريا واليمن‬ ‫وال���س���ودان وليبيا ف��ي م��ا ع��رف باحلركة‬ ‫ال��ن��اص��ري��ة وت��ي��ارات امل��د ال��ق��وم��ي العربي‬ ‫التي دافعت عن قضايا احلرية والعروبة‬ ‫وم��واج��ه��ة إس��رائ��ي��ل وح��ل��ف��ائ��ه��ا ف���ي ظل‬ ‫صراع دولي بني الواليات املتحدة واالحتاد‬ ‫السوفياتي اعتيد وصفه بـ"احلرب الباردة"‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬هل ستشكل مصر حاليا‪ ،‬في ظل‬ ‫ما سمي بالثورة الثانية‪ ،‬عنوانا للتغيير‬ ‫في باقي الدول العربية وتستعيد‪ ،‬بالتالي‪،‬‬ ‫مركزيتها في النظام اإلقليمي العربي أم إنها‬ ‫تسير نحو املجهول ونحو صراع مستمر بني‬ ‫اإلسالميني واجليش يذكرنا مبراحل عبد‬ ‫الناصر وال��س��ادات ومبارك وما نتج عنها‬ ‫من تداعيات سلبية على املستوى السياسي‬ ‫واالق��ت��ص��ادي واالجتماعي وعلى االنتقال‬ ‫الدميقراطي مبختلف األنظمة السياسية‬ ‫العربية‪ ،‬اجلمهورية منها وامللكية؟‬ ‫وبغض النظر عن النقاش حول تكييف‬ ‫م��ا ج��رى ف��ي مصر ب�ين ال��ث��ورة الثانية أو‬ ‫االن��ق�لاب على الشرعية واإلط��اح��ة برئيس‬ ‫منتخب بطريقة دميقراطية‪ ،‬ف��إن األحداث‬ ‫في مصر ستلقي بظاللها حتما على املنطقة‬ ‫العربية برمتها وستعيد التفكير في آليات‬ ‫االنتقال الدميقراطي وتدبير االختالفات‬ ‫ون���س���ج ال���ت���واف���ق���ات وم��ع��اجل��ة القضايا‬ ‫االقتصادية واالجتماعية ف��ي ظ��ل مطالب‬ ‫ملحة للشارع ال��ذي لن يتوانى في العودة‬ ‫إن الدولة الوحيدة من جارات سورية التي لم تـُدخل‬ ‫جيشها في استعداد للحرب هي إي��ران؛ ففي الوقت الذي‬ ‫تـُبرز فيه جيوش تركيا واألردن والعراق وإسرائيل‪ ،‬بالطبع‪،‬‬ ‫عضالتها وت��دف��ع قدما ب�ق��وات وف��رق ح��رب كيميائية إلى‬ ‫احلدود مع سورية‪ ،‬تبدو إيران وكأن الهجوم على سورية ال‬ ‫صلة له بها عسكريا‪.‬‬ ‫إن إي��ران ف��ي احلقيقة ليست دول��ة م �ه � َّددة ف��ي هذه‬ ‫املرحلة على األق��ل‪ ،‬لكنها أيضا ليست على يقني من أن‬ ‫بشار األسد يستطيع أن يحمي مصاحلها القومية ويحافظ‬ ‫على مكانتها في املنطقة؛ فعلى سبيل املثال‪ ،‬تكثر التقارير‬ ‫املعلنة التي تقول "نؤمن بأن أخطا ًء بالغة متت على أيدي‬ ‫القادة السوريني‪ ،‬أنشأت قاعدة الستعمال القوة ضد سورية‬ ‫استعماال سيئا"‪ ،‬كما ق��ال وزي��ر اخلارجية اجلديد جواد‬ ‫ظريف في مقابلة صحافية مع صحيفة "أسمان"‪.‬‬ ‫وورد في تقرير آخ��ر أن رئيس جلنة األم��ن القومي‬ ‫والعالقات اخلارجية‪ ،‬عالء الدين بروجوردي‪ ،‬بينّ لألسد‬ ‫أن "إيران لم تـُتم صفقة مع الغرب إلسقاط األسد‪ ،‬لكنها لن‬ ‫تشارك أيضا في معركة عسكرية للدفاع عنه"‪.‬‬ ‫ويعرض أستاذ اجلامعة والكاتب الصحافي اإليراني‬ ‫ص��ادق زي�ب�ك�لام‪ ،‬ال��ذي يكتب ف��ي الصحيفة اإلصالحية‬ ‫"اع�ت�م��اد"‪ ،‬املعضلة َم��ع س��وري��ة م��ن وجهة نظر أصيلة لم‬ ‫تـُسمع حتى اآلن؛ فقد كتب أن��ه إذا هاجم الغرب سورية‬ ‫فإن "العالقات بني حليفاتها وبني الغرب ستكون جد باردة‬ ‫ومظلمة حتى إنه لن يستطيع الرئيس روحاني البتة خفض‬ ‫التوتر وحتسني العالقات بالغرب‪ ...‬وفي هذه الظروف‪،‬‬ ‫سيجد روحاني نفسه يجلس بالقرب من ضباط اجليش وقد‬ ‫يجد نفسه ‪-‬فضال عن كون املصاحلة (مع الغرب) ستزول‬ ‫من قائمة خياراته‪ -‬معزوال عن عمله"‪.‬‬ ‫وك�ت��ب محمد علي سبحاني‪ ،‬ف��ي صحيفة "بهار"‪،‬‬

‫إل���ى م��ي��ادي��ن ال��ت��ح��ري��ر للمطالبة بحقوقه‬ ‫املشروعة‪ ،‬خاصة إذا ما فشل اإلسالميون‬ ‫مبختلف دول الربيع العربي في التفاعل مع‬ ‫هذه املطالب واالستجابة لها وخلق آليات‬ ‫وقنوات فعالة للتعاطي معها بشكل علمي‬ ‫وعملي‪.‬‬ ‫إن ت��دب��ي��ر األزم�����ة احل��ال��ي��ة ف���ي مصر‬ ‫يستدعي حال سياسيا بني مختلف األطراف‬ ‫السياسية مبختلف أطيافها‪ ،‬مبا فيها جماعة‬ ‫اإلخ��وان املسلمني‪ ،‬إذ إن إقصاء أي طرف‬ ‫من العملية السياسية سيفضي بالضرورة‬ ‫إلى خلق توترات مستمرة وعرقلة لعملية‬ ‫االنتقال الدميقراطي مبصر كما في باقي‬ ‫دول الربيع العربي‪ .‬ولعل التطورات التي‬ ‫تعرفها تونس بعد توالي عمليات االغتيال‬ ‫السياسي‪ ،‬وآخ��ره��ا عملية اغتيال محمد‬ ‫البراهمي‪ ،‬تؤكد أن طريق الدميقراطية ما‬ ‫زال طويال ومحفوفا مبخاطر عديدة‪ ،‬نذكر‬ ‫م��ن بينها التسرع ف��ي إي��ج��اد ح��ل��ول آنية‬ ‫ق��ص��ي��رة امل���دى وال��ض��غ��ط ع��ل��ى احلكومات‬ ‫اجل����دي����دة ل��ت��ل��ب��ي��ة امل���ط���ال���ب االجتماعية‬ ‫واالقتصادية للشارع بشكل فوري‪.‬‬ ‫إن االن��ت��ق��ال الدميقراطي ال��ذي عرفته‬ ‫دول أوربا الشرقية التي كانت ترزح حتت‬ ‫سيطرة االحتاد السوفياتي أو دول أمريكا‬ ‫ال�لات��ي��ن��ي��ة ال��ت��ي ع��ان��ت م���ن ح��ك��م أنظمة‬ ‫عسكرية في الشيلي واألرجنتني والسلفادور‬ ‫لم تصل إلى أنظمة دميقراطية ومستقرة إال‬ ‫بعد سنوات من الكفاح والنضال ضد تلك‬ ‫األنظمة الشمولية‪ ،‬وف��ي إسبانيا ل��م تتم‬ ‫تصفية إرث نظام فرانكو إال بعد ‪ 7‬سنوات‬ ‫(ما بني ‪ 1975‬و‪ )1982‬وتدخل امللك خوان‬

‫املواطن العربي لن يثور يف وجه �أي نظام �سيا�سي يحقق امل�ساواة والعدالة‬ ‫االجتماعية ويحفظ حقوقه وكرامته وي�سري يف اجتاه حتقيق الدميقراطية‬ ‫والتنمية االقت�صادية واالجتماعية‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫إيران متد يدها ونتنياهو يرد بفظاظة‬ ‫> > عن «معاريف» > >‬

‫أن "على حكومة إي��ران مسؤولية أن تهتم قبل ك��ل شيء‬ ‫باألمة اإليرانية وبتحقيق الوعود وااللتزامات التي أعطتها‬ ‫ملواطنيها‪ ،‬ول�ه��ذا ال يجوز لها أن تنحرف ع��ن سياستها‬ ‫املعتدلة‪ ،‬وال يجوز لها أن تدع األحداث في سورية تؤثر في‬ ‫شؤون الدولة‪ .‬وحينما يعلن وزير الدفاع اإليراني اجلنرال‬ ‫حسني دهكان أنه ال توجد حاجة البتة إلى إرس��ال سالح‬ ‫إلى النظام السوري‪ ،‬ألن سورية تستطيع الدفاع عن نفسها‪،‬‬ ‫ُيرى أنه ميكننا‪ ،‬حسب هذه التصريحات املعلنة على األقل‪،‬‬ ‫أن نستنتج أنه قد بدأ ينشأ خطاب جديد وهو أن سورية‬ ‫أصبحت عبئا اآلن‪ ،‬بدل اخلطاب السابق الذي كان يقول إن‬ ‫الهجوم على سورية هو هجوم على إيران"‪.‬‬ ‫ك��ان النتخاب حسن روح��ان��ي رئيسا ه��دف مركزي‬ ‫ومتفق عليه وهو إسقاط العقوبات عن إيران‪ ،‬كي تستطيع أن‬ ‫تعاود نشاطا اقتصاديا كامال دون التخلي عن "مصاحلها"؛‬ ‫والقصد باملصالح القدرة على االستمرار في تطوير تقنياتها‬

‫ال��ذري��ة‪ .‬إن هذين أس��اس��ان متناقضان ف��ي ظاهر األمر‪،‬‬ ‫لكن روحاني يطمح إلى أن ُيسوي هذا التناقض بواسطة‬ ‫دبلوماسية جديدة هي إنشاء ن��وع جديد من احل��وار مع‬ ‫الغرب يعتمد على معجم جديد ُيسكن النفوس كاالعتراف‬ ‫باحملرقة وتهنئة اليهود بالسنة اجل��دي��دة وجت��دي��د نشاط‬ ‫سفارة بريطانيا في إيران وإلقاء مهمة الوساطة في الشأن‬ ‫ال��ذري على كاهل وزارة اخلارجية ورئيسها جواد ظريف‬ ‫بدل مجلس األمن القومي‪.‬‬ ‫وي��رى الغرب هذه التغييرات جتميال خارجيا يوجب‬ ‫إثبات صدق النية‪ .‬لكن للتجميل اخلارجي أيضا جوانب‬ ‫استراتيجية‪ ،‬والسيما حينما يحظى مبوافقة الزعيم األعلى‬ ‫علي خامنئي‪.‬‬ ‫سيحني امتحان روح��ان��ي املعلن ال��دول��ي امل�ه��م هذا‬ ‫الشهر‪ ،‬حينما سيخطب خطبته األولى في اجلمعية العمومية‬ ‫لألمم املتحدة‪ .‬وهي خطبة ينتظر العالم أن يسمع فيها كيف‬

‫�إن اخلوف الإ�رسائيلي من فقدان �سبب الهجوم على �إيران واخل�شية من �أن ت�سقط‬ ‫الواليات املتحدة يف ال�رشك الذي تدفنه لغة الرئي�س الإيراين احللوة يجعلها‬ ‫ت�صاب باجلنون‬

‫بريد الرأي‬

‫*طالب باحث وفاعل جمعوي‬

‫"غضب ترجيست" أو النموذج‬ ‫اآلخر للربيع العربي‬ ‫ك��ارل��وس ل��دع��م العملية الدميقراطية في‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وال شك أن دور القوى الكبرى سيكون‬ ‫حاسما إليجاد مخرج من األزم��ة في مصر‬ ‫رغم تردد الواليات املتحدة في اتخاذ موقف‬ ‫حاسم مما جرى ومسايرتها لألحداث عوض‬ ‫التأثير فيها‪ .‬ويبدو املوقف األورب��ي الذي‬ ‫عبرت عنه كاثرين أشتون‪ ،‬ممثلة االحتاد‬ ‫في السياسة اخلارجية‪ ،‬والداعي إلى إطالق‬ ‫سراح الرئيس املخلوع محمد مرسي‪ ،‬أكثر‬ ‫انسجاما ووضوحا من املوقف األمريكي‬ ‫الذي يفضل االنتظار إلى حني حسم األمور‬ ‫بني أحد طرفي األزمة املصرية‪.‬‬ ‫لقد أكدت الواليات املتحدة‪ ،‬خاصة في‬ ‫ظل اإلدارة الدميقراطية احلالية‪ ،‬عن عدم‬ ‫دعمها لألنظمة االستبدادية وغير الكفؤة‬ ‫التي متثل مرتعا لنمو التطرف واإلرهاب‪،‬‬ ‫وبالتالي رفعت يدها عن نظام زين العابدين‬ ‫ومبارك والقذافي‪ ،‬لكنها لم تدعم في نفس‬ ‫ال��وق��ت نشوء دميقراطيات فتية ف��ي هذه‬ ‫الدول واكتفت باالنتظار والتأكيد على نظرية‬ ‫الفوضى اخلالقة التي تتلخص في أن هذه‬ ‫الفوضى التي تعيشها دول الربيع العربي‬ ‫ستنتج أشياء أخ��رى خالقة تفيد شعوب‬ ‫املنطقة وتفيد الواليات املتحدة ومصاحلها‬ ‫في املنطقة العربية‪ ،‬لكن يبدو أن هذه الدول‬ ‫ال تعيش حاليا سوى حالة الفوضى وعدم‬ ‫االستقرار دون أن يظهر أي أفق سياسي‬ ‫واضح املعالم‪ ،‬ودون أن تكون هناك زعامات‬ ‫تقود عملية االنتقال الدميقراطي احلقيقي‬ ‫بدول الربيع العربي‪ ،‬وتوجه الثورات نحو‬ ‫االجتاه الصحيح بتدبير سليم ودقيق لهذه‬

‫> > عادل متيق* > >‬

‫دميقراطية التنظير والتأمل إلى دميقراطية‬ ‫عملية تطبيقية؛ واحل��ال أن دستور‪2011‬‬ ‫ح��اف��ل بالقوانني التنظيمية ذات الطابع‬ ‫التطبيقي العملي على أرض ال��واق��ع من‬ ‫أج���ل م��واك �ب��ة م �ط��ال��ب امل ��واط ��ن املغربي‬ ‫ال��ذي أع�ط��اه الدستور احل��ق ف��ي املشاركة‬ ‫العملية والتطبيقية في الدميقراطية من‬ ‫خالل دسترة هيئات احلوكمة (ال��واردة في‬ ‫باب هيئات احلكامة اجليدة من الدستور)‬ ‫وهيئات املجتمع املدني كشركاء ج��دد في‬ ‫تدبير ال �ش��أن ال �ع��ام‪ ،‬مم��ا يجعل األحزاب‬ ‫السياسية بصنفيها (األول والثاني) ملزمة‬ ‫بتغيير نظرتها إلى العمل السياسي‪ ،‬وذلك‬ ‫ب�ت��وس�ي��ع ب��رام�ج�ه��ا وشموليتها ح�ت��ى ال‬ ‫تقتصر على املراهنة على م��ا ستجود به‬ ‫صناديق االقتراع التي تكون نعمة أو نقمة‬ ‫على األحزاب السياسية‪.‬‬ ‫وإذا كانت الوطنية واملصلحة العليا‬ ‫للبالد من بني ما يتغنى به زعماء األحزاب‬ ‫السياسية في سياق تسويغي وتبريري‪،‬‬ ‫فلماذا ال يتم االستمرار في التغني‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف��ي ظ��ل امل�ت�غ�ي��رات اجل��دي��دة ال �ت��ي عرفها‬ ‫املجتمع املغربي في اآلون��ة األخيرة والتي‬ ‫نذكر منها على سبيل املثال‪ :‬قضية العفو‪،‬‬ ‫القرار األممي في قضية الصحراء‪...،‬‬ ‫وفي اخلتام‪ ،‬نقول إنه ال ميكن للمغرب‬ ‫أن يعرف الدميقراطية التطبيقية والعملية‬ ‫ك�م��رح�ل��ة ث��ان �ي��ة م��ن ال �ب �ن��اء الدميقراطي‬ ‫الشمولي ما لم تتم إعادة النظر في املفاهيم‬ ‫السياسية‪ ،‬املستعملة في التأطير من قبل‬ ‫األح ��زاب‪ ،‬والسعي إل��ى احلفاظ على نقاء‬ ‫املشهد السياسي من خالل إزاحة كل األلفاظ‬ ‫السوقية والشعبوية الدخيلة على املمارسة‬ ‫السياسية؛ وفي هذا السياق على األحزاب‬ ‫ال�س�ي��اس�ي��ة‪ ،‬ال�ت��اري�خ�ي��ة منها واحلديثة‪،‬‬ ‫حتمل مسؤوليتها ف��ي العمل على إزاحة‬ ‫العوائق التي حتول دون التنزيل السليم‬ ‫للدستور‪.‬‬

‫املراحل االنتقالية الصعبة‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ�������رى‪ ،‬ي���ؤك���د اخل���ب���راء‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ون أن ال��ث��ورات التي عرفتها‬ ‫دول ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي ب��داي��ة ‪ 2011‬متت‬ ‫ف��ي ظ��ل أزم����ة اق��ت��ص��ادي��ة ع��امل��ي��ة خانقة‬ ‫مست كل أط��راف النظام ال��دول��ي‪ ،‬خاصة‬ ‫الواليات املتحدة واالحت��اد األورب��ي‪ ،‬مما‬ ‫جعل احلكومات اجلديدة ملا بعد الثورة‬ ‫ت��واج��ه حتديني أساسيني‪ :‬حت� ٍ ّ�د خارجي‬ ‫���د داخلي‬ ‫ي��رت��ب��ط ب��األزم��ة ال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬وحت� ٍ ّ‬ ‫يرتبط بكيفية تدبير مرحلة ما بعد الثورة‬ ‫اجتماعيا واقتصاديا‪ ،‬مما ضيق من هامش‬ ‫حترك هذه احلكومات وجعل مهمتها أشبه‬ ‫باملستحيلة‪.‬‬ ‫ول���ع���ل امل���ف���اوض���ات ال���ت���ي أجرتها‬ ‫احلكومة املصرية مع صندوق النقد الدولي‬ ‫قصد احل��ص��ول على مت��وي�لات وقروض‬ ‫لبرنامجها االقتصادي تؤكد صحة هذه‬ ‫الفرضية‪ ،‬وتبرز التحديات االقتصادية‬ ‫ال���ت���ي س���ت���واج���ه دول ال���رب���ي���ع العربي‬ ‫مستقبال‪ ،‬وضرورة خلق منوذج اقتصادي‬ ‫جديد يرفع من مستويات النمو والتشغيل‪،‬‬ ‫وي��ح��د م��ن م��ظ��اه��ر ال��ف��ق��ر والالمساواة‬ ‫وت��دن��ي اخل���دم���ات وال���رش���وة واستغالل‬ ‫النفوذ والسلطة واقتصاد الريع‪ ،‬ويرقى‬ ‫بالتالي مبستوى عيش املواطن العربي‬ ‫الذي لن يثور في وجه أي نظام سياسي‬ ‫يحقق امل���س���اواة وال��ع��دال��ة االجتماعية‬ ‫ويحفظ حقوقه وكرامته ويسير في اجتاه‬ ‫حتقيق الدميقراطية والتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية في إطار تشاركي ومتوافق‬ ‫عليه بني مختلف مكونات وأطياف النظام‬ ‫السياسي‪ .‬ولعل التجربة املغربية‪ ،‬أو ما‬ ‫يصطلح عليه باالستثناء املغربي‪ ،‬مثال‬ ‫بارز في هذا االجتاه ومنوذج يقتدى به في‬ ‫إطار جتارب االنتقال الدميقراطي الهادئ‬ ‫في العالم العربي‪.‬‬ ‫*باحث بوحدة املغرب في النظام الدولي‬ ‫تنوي إي��ران توجيه الريح اجلديدة التي تهب من قبلها‪.‬‬ ‫ال يتوقع أن يعلن روحاني نية إي��ران أن جتمد تخصيب‬ ‫اليورانيوم‪ ،‬أو أن توقف تطوير التقنية الذرية‪ ،‬لكنه إذا‬ ‫عرض "شفافية كاملة" تشمل موافقة على زيارة املنشأة في‬ ‫برتسني ومنشآت أخرى‪ ،‬رفضت إيران إلى اآلن السماح‬ ‫للمراقبني بدخولها‪ ،‬فسيكون في ذلك أكثر من تعريض‬ ‫لتغيير استراتيجي في سياستها‪.‬‬ ‫ال ميكن أن نستدل إلى اآلن من تصريحات روحاني‬ ‫وم�س��ؤول�ي��ه ال �ك �ب��ار ع�ل��ى خ�ط��ط عملية لتجميد تخصيب‬ ‫اليورانيوم أو مضاءلته‪ ،‬فضال عن مجال التنازالت التي‬ ‫يكون خامنئي مستعدا ألن يبذلها له‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فإن عدم‬ ‫وج��ود التصريحات العدوانية التي ميزت محمود أحمدي‬ ‫جن��اد إل��ى اآلن وال�ت��ي ك��ان��ت ت�ق��ول إن "إي ��ران ل��ن تتخلى‬ ‫أبدا عن حقها في تخصيب اليورانيوم"‪ ،‬واملباحثات التي‬ ‫ُيجريها وزير اخلارجية ظريف مع وزيرة خارجية االحتاد‬ ‫األوربي في حتديد موعد قريب ملباحثات مجموعة اخلمس ‪+‬‬ ‫واحدة مع إيران‪ ،‬قد تشهد على أكثر من "جتميل خارجي‬ ‫دبلوماسي"‪.‬‬ ‫وينتظر هذا التغيير ردا غربيا‪ ،‬ولهذا ميكن أن نأسف‬ ‫ألن رئيس الوزراء أو رئيس الدولة لم يستصوبا الرد على‬ ‫رئيس إي��ران بتهنئته ب��رأس السنة‪ ،‬واخ�ت��ار نتنياهو بدل‬ ‫ذلك التمسك بلغة التهديد واالستخفاف مببادرة روحاني‬ ‫الطيبة‪.‬‬ ‫إن اخلوف اإلسرائيلي من فقدان سبب الهجوم على‬ ‫إيران واخلشية من أن تسقط الواليات املتحدة في الشرك‬ ‫ال��ذي تدفنه لغة الرئيس اإليراني احللوة يجعلها تصاب‬ ‫باجلنون‪ .‬ال اختالف في أن إيران ستـُمتحن حسب أعمالها‬ ‫جد‪،‬‬ ‫ال حسب تصريحاتها‪ ،‬لكنه ليس من الفضول بل هو ُم ٍ‬ ‫في وض��ع ال�ع��داوة القائم بني الدولتني‪ ،‬احلفاظ على قدر‬ ‫من التهذيب‪.‬‬

‫> > عبد الرحمن الصديقي > >‬

‫قليلة هي املنابر اإلعالمية التي اهتمت مبا وقع يوم ‪ 6‬شتنبر ‪2013‬‬ ‫في بلدة ترجيست الواقعة جغرافيا بإقليم احلسيمة‪ .‬أقول جغرافيا وجغرافيا‬ ‫فقط (ألنني كابن لهذه البلدة ولدت وتعلمت الدروس األولى والصعبة كثيرا‬ ‫للحياة هناك) ألنه من غير اجلغرافيا تعيش البلدة حالة االستثناء املطلق في‬ ‫كل امليادين واألشياء‪.‬‬ ‫لن أنسى تلك ال��دردش��ة التي جمعتني يوما بذلك الطالب الفرنسي‬ ‫الذي كان يقوم بدراسة أكادميية في بلدتنا حني فاحتته قائال‪" :‬الوقت مير‬ ‫ببطء كبير بترجيست"‪ ،‬وأجابني بعد حلظة تفكير‪" :‬إن الوقت متوقف هنا يا‬ ‫صديقي"‪ .‬الطالب كان يدرس األنثروبولوجيا‪ ،‬وكانت هذه الدردشة في صيف‬ ‫سنة ‪ ،1987‬أي السنة التي حصلت فيها على شهادة الباكلوريا‪ ،‬من القسم‬ ‫الوحيد للباكلوريا الذي كان موجودا وقتئذ في املدينة‪ ،‬والذي كان يتبع وظيفيا‬ ‫إلعدادية احلسن الثاني‪ ،‬والذي منحني أنا وثالثة آخرين من زمالئي جواز‬ ‫اخلروج من اجلغرافيا إلى التاريخ‪.‬‬ ‫رمب��ا لم أدرك ما قصده ذل��ك الطالب الفرنسي وقتئذ ولكنني فهمت‬ ‫احلقيقة بعد ذلك‪ ،‬بعد أن أتيحت لي فرصة (لم متنح لكثيرين من أبناء جلدتي)‬ ‫اخلروج من البلدة لطلب العلم‪ ،‬في مرحلة أولى بفاس ثم بعد ذلك بفرنسا‪ ،‬قبل‬ ‫أن يستقر بي املقام في مدينة طنجة (مدينة األبناء كما يقال والتي ما انستني‬ ‫يوما بالد اآلباء)‪.‬‬ ‫وأنا ذاهب إلى فرنسا في حافلة "الساتيام" في خريف ‪ 1991‬قال لي‬ ‫مهاجر كان يجلس بجواري (جزاه الله عني خيرا) "أوليدي زيد ساعة في‬ ‫املكانا ديالك راه التوقيت هنا زاي��د علينا ساعة"‪ ،‬شكرته وقلت في نفسي‬ ‫"املكانة ماشي مشكلة‪ ،‬املشكلة في العقل"‪ ،‬كم يلزمني أن أزي��د في عقلي‬ ‫وتكويني ومعرفتي من قرون وسنوات حتى أت��دارك الزمن الذي ضاع مني‬ ‫في تلك البلدة التي توقف فيها الزمن وأصبحت ميدان بحث األنثروبولوجيا‬ ‫والتاريخ ع��وض أن تكون ميدان اشتغال أه��ل االقتصاد والسياسة وعلم‬ ‫االجتماع‪.‬‬ ‫توقف زمن ترجيست وتوقفت األشغال وتوقف تعبيد الشوارع وتوقف‬ ‫اإلصالح وتوقفت السياسة وتوقفت الثقافة والرياضة‪ ،‬بل حتى العالقات‪ ،‬ولم‬ ‫تستطع البلدة أن تعيش الزمن املغربي كامال‪ ،‬هذا الزمن الذي عاشه املغرب‬ ‫من طنجة إلى الكويرة مببادرات التنمية والتهيئة واإلصالح والدميقراطية ودولة‬ ‫القانون واملؤِ سسات واالنتخابات و و و‪ ...‬مبجيء امللك محمد السادس‪.‬‬ ‫ولكن وحتى إن توقف اجلسد عن مسايرة الزمن ف��إن خاليا العقل‬ ‫وعضالت قلب عاصمة صنهاجة لم تتوقف عن احلركة كبركان يبحث لنفسه‬ ‫عن مخرج‪ ،‬فكانت "جمعة الغضب" التي أعتبرها شخصيا درسا آخر من‬ ‫دروس الربيع العربي‪:‬‬ ‫ غضب على املؤسسات التي تعيش زمن ما قبل الزمن املغربي؛‬‫ غضب على األح��زاب التي أخ��ذت من البلدة ولم تعطها شيئا‪ ،‬من‬‫التقدمية إلى الرجعية ومن اليمني إلى اليسار‪ ،‬لم تشكل املدينة بالنسبة إليها‬ ‫سوى مجموعة أرقام في توازنات سياسية تشتري بها والءات وأغلبيات في‬ ‫جهات وأقاليم أخرى باسم التوازنات على حساب أهل صنهاجة؛‬ ‫ نقمة على األحزاب التي حاولت احتواء وامتصاص الغضب‪ ،‬وخير‬‫دليل على ذلك وقوف بعضها ضد "جمعة الغضب"؛‬ ‫ غضب على املركزية التي جعلت من مدينة احلسيمة جنة على حساب‬‫املشاريع املعطلة مبدينتنا‪ ،‬مبا فيها املشاريع امللكية (بالرغم من رمزيتها)؛‬ ‫ ثورة على العنصرية والشوفينية واحلكرة من خالل التفريق بني أهل‬‫البلد الواحد بني الريفي واجلبلي الصنهاجي؛‬ ‫ ثورة على املافيا التي حولت املدينة إلى بقرة حلوب واشترت الذمم‬‫محليا وإقليميا ووطنيا لتظل في معزل عن تأثير رياح التغيير من خالل إقبار‬ ‫الشكايات والتقارير واألبحاث (ليس عبثا أال حتظى املدينة إال بزيارة واحدة‬ ‫ووحيدة من طرف امللك ألن الكل ينشط على تغييب اسم املدينة عن جغرافية‬ ‫البلد)؛‬ ‫ ثورة على املجلس البلدي احلاضر في صفقاته الشخصية (تفويت‬‫أراضي العمران إلى الذوات واألصحاب واألحباب والدار احملروقة وغيرها)‬ ‫والغائب عن املشاريع املهيكلة للمدينة (لم يقدم املجلس‪ ،‬بل املجالس كلها منذ‬ ‫أكثر من ‪ 20‬سنة‪ ،‬ولو مشروعا مهيكال واحدا؛‬ ‫ ث��ورة على النخب احمللية التي تتطاحن في أم��ور شخصية وعائلية‬‫تافهة ال تهم السكان من قريب أو بعيد وأخ��رى مارست ص��راع الكراسي‬ ‫ونسيت صراع الطبقات (‪Lutte de places au lieu de‬‬ ‫‪)lutte de classes‬؛‬ ‫ نقمة على اآلباء واألمهات واألهل الذين ورطوا املدينة من خالل سوء‬‫اختيارهم‪.‬‬ ‫نعم لكل ذلك‪ ،‬قلت إن ترجيست صنعت احلدث تاريخيا وإن لم تصنعه‬ ‫إعالميا لغياب التشويق (كما يحدث في جتمع عشرات األشخاص للمطالبة‬ ‫باحترام حقوق النمل املهاجر على "ت��روط��وارات" ال��رب��اط)‪ .‬ه��ؤالء الشباب‪،‬‬ ‫الذين هتفوا في "جمعة الغضب" بكل ما أوت��وا من ق��وة وجهد "ترجيست‬ ‫يا جوهرة خرجوا عليك الشفارة" أو "الشعب يريد العمالة"‪ ،‬خلصوا جليا‬ ‫ذلك اإلحساس الذي أقبر لزمن فهم يدركون جيدا‪ ،‬بحكم تواصلهم وتنقلهم‬ ‫وتعلمهم وتعاملهم‪ ،‬أن مستقبلهم لن يكون في مدينة توقف فيها الزمن‪ ،‬مدينة‬ ‫غيبت من خريطة البلد بفعل املركزية والشوفينية‪ ،‬مدينة تعيث فيها املزاجية‬ ‫والعفوية والعالقات الشخصية‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø09Ø13 WFL'« 2168 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º ŸdA�« bL×� º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ‚Ë—“ v{— º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

Ê«ËbF�« rNH½ nO� øU¹—uÝ vKŽ ÂœUI�«

º º wŁužd³�« rO9 º º

¨q�Q½ U� vKŽ ¨UNMJ� ¨…dJM� W1eN� UM{dFð UM½√ «dÝ fO� ¨dB� v�≈ ‰uKH�« …œuŽ vKŽ UM²1e¼ dB²Ið ô ÆWOzUN½ X�O� ÆUN²�dÐ WIDM*« ‰öI²Ý« œbN²� b²9 w¼ qÐ WOŽUL²ł«  «—uŁ U½œöÐ w�  «—u¦�« ÊËd¹ s� n�Uš√ wM½≈ ÆjI� WOB�A�«  U¹d(« …œU¹eÐ WD³ðd�  «—u??Ł Ë√ WC×� ‰«RÝ u??¼ 5??½d??� s??� Y??¹b??(« U??M??�??¹—U??ð w??� d??³??�_« ‰«R??�??�« r�UF�« œöÐ rEF� w�Ë ¨U½œöÐ w� d³�_« VNM�« Ê_ ¨‰öI²Ýô« UM³NMð ô WL�U(«Ë W¹d¦�« UMðUI³ÞË ¨Í—ULF²Ý« VN½ Y�U¦�« Ê√ s�Rð w¼ qÐ ¨‰–√Ë p�– s� nF{√ wN� ¨UN�H½ W×KB* ¨ÂuO�« ÊuOJ¹d�_«Ë UIÐUÝ ÊuO�½dH�«Ë ÊuO½UD¹d³�« UM³NM¹ Ê≈ rŁ ÆW�uLŽ s� V½Uł_« ¡ôR¼ tÐ UN� `L�¹ U� vKŽ gOFðË …eNł√Ë ‘uOł ¡UA½SÐ pKð VNM�« WOKLŽ s�Rð  UI³D�« Ác¼ œ«u*« qI½ wL% Ê√ UN�b¼ qÐ UMOL% Ê√ UN�b¼ fO� ¨WÞdý WÝ«dŠË »d??G??�« v??�≈ ¨Âu??O??�« ‰Ëd??²??³??�«Ë f??�√ sDI�U� ¨ÂU???)« …eNł√Ë ‘uO'« Ác¼ VJðd²� ¨WO�Ëb�« …—U−²�«Ë WŠö*« ◊uDš È—√ wM½S� p�c� Æt³Jðdð U� ÊU�½ù« ‚uIŠ  U�UN²½« s� s�_« …—uŁ UM²IDM� w� —ULF²Ýö� WC¼UM*« W¹—u¦�«  U�d(« Ê√ …bײ*«  U¹ôu�« l� n�Uײð W�dŠ q� ÊS� ¨p�c� Æ…b²2 …bŠ«Ë p�cÐ d³²Ž«Ë Æ…b²2 …bŠ«Ë …œUC� …—uŁ U½œöÐ w� qOz«dÝ≈Ë ôË ¨U¹—uÝ v�≈ ÊUJ¹d�_UÐ wðQ¹ s� «dzUŁ fOK� ¨rJ% 5Š ¡UHK×Ð wðQ¹ s� ôË ¨q³� s� UO³O� Ë√ ‚«dF�« v�≈ rNÐ wðQ¹ s� w� UM¼ „bMŽ dJ�ŽË ‰uK� s� UOM�√ UNF� 5I�M*« qOz«dÝ≈ ÆU¼bFÐ U�Ë uO½u¹ 30 w� dB� s� —bIÐ XOEŠ w²�« …bOŠu�« …—u¦�« ÊS� ¨”UOI*« «cNÐË bI� ÆWO½«d¹ù« …—u¦�« w¼ Êü« v²Š UNK� WIDM*« w� ÕU−M�« WDÝ«Ë w¼ qJAð X½U� wJ¹d�√ nKŠ s� U�U9 Ê«d¹≈ Xłdš√ ¨bK³�« q¼√ VNM¹ UOJK� U�UE½ XDIÝ√Ë ¨ UOMO�L)« cM� ÁbI�� Ê√ s� ôbÐË ¨WDK�K� UOLKÝ ôË«bð bNý U¹—uNLł U�UE½ TAM²� ¨w½«d¹ù« jHMK� ÊUJ¹d�_« VN½ 5�Qð WÞdA�«Ë gO'« rÒ ¼ ÊuJ¹ ¡UMÐ w� jHM�« p??�– bz«uŽ «b�²Ý« 5�Qð rN²LN� X׳�√ wÞUO²Š« Ê≈Ë ÆWOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« sŽ Ê«d¹≈ ‰öI²Ý« vKŽ …bײ*«  U??¹ôu??�« …—b??� s� qKI¹ ¨ö¦� ¨V¼c�« s� Ê«d??¹≈ ‰U(« fJŽ vKŽ ¨—ôËb�« —UFÝ√ dOOG²Ð U¼œUB²�« w� dOŁQ²�« WOŠUM�« s� ôöI²Ý« q�√ UNMJ� ¨¡Uš— d¦�√ Ëb³ð w²�« UO�dð w� …—u¦�« ÊS� ¨p�c� ÆWOÝUO��« WOŠUM�« s� w�U²�UÐË ¨W¹œUB²�ô« wFOA�« V¼c*« sŽ WI¦³M*« WOÝUO��« W¹dEM�« X�uŠ WO½«d¹ù« s� ÃdH�« —UE²½« v�≈ ÊËd� ‰«uÞ uŽbð X½U� w²�«Ë ¨ÍdHF'« W¹—uŁ W¹dE½ v�≈ ¨„uK*« vKŽ d³B�«Ë VzUG�« ÂU�ù«Ë tK�« bMŽ …—u¦�« vKŽ œd�« - bI�Ë ÆrN�H½_ pKÔ*« «u³KD¹ ÊQÐ ”UM�« d�Qð ¨WFOA�« WMDOAÐË ¨wHzUD�« U¼—UÞ≈ w� UN�³×Ð «—u� WO½«d¹ù« Ɖu³I� V³Ý Í√ öÐ Ê«d¹≈ vKŽ ‚«dF�« UNMý »d×Ð rŁ X½U� ¨d??B??� w??� WL�{ …—u???Ł X??�U??� ¨q??�U??� qOł b??F??ÐË ‰öI²Ýô« Èb� w� WO½«d¹ù« …—u¦�« v²Š “ËU−²ð Ê√ W×ýd� nF{ WE×KÐ d9 X½U� …bײ*«  U¹ôu�« ÆÁ“d% Ê√ qL²;« wJ¹d�_« nK(« s� dB�  öH½«Ë ¨UNzUHKŠ q� p�c�Ë 2011 w� ×U)«Ë qš«b�« w� s�_«Ë œUB²�ô«  ôœUF� WžUO� …œUŽ≈Ë ÂbIð Ê√ U¹—Ëd{Ë qÐ ¨UF�u²� qÐ UMJ2 ÊU�Ë Æ«bł UMJ2 ÊU� ¨WO½«d¹ù« …—u¦�« s� v²Š «—uDð d¦�√ Uł–u/ W¹dB*« …—u¦�«  U¹d(«Ë ÊU??�??½ù« ‚uIŠ ‰U−� w??� UNM� qC�√ ÊuJð Ê√Ë s� p�– qKI¹ Ê√ ÊËœ ¨WOM¹b�«Ë WO�UI¦�« W¹œbF²�«Ë WOB�A�« wKOz«dÝù« wJ¹d�_« nK(« sŽ UN�öI²Ý« “«dŠ≈ vKŽ UNð—b� ‰u% lM9 Ê√ ô≈ r??¼ sDMý«u� sJ¹ r??� p??�c??� ÆWIDM*« w??� 5  ½Ó «dNDÐ sDMý«u� W�UÞ ô t??½_ …b¹bł Ê«dNÞ v??�≈ …d¼UI�« ¡«u²Š« u¼ ‰Ë_« ¨s¹d�QÐ …bײ*«  U¹ôu�« X�UI� ¨U½œöÐ w� ÂuBš rŁ Ê«ušù« rŁ dJ�F�« p�– w� U¼bŽUÝË W¹dB*« …—u¦�« –≈Ë ¨WO½«d¹ù« …—u¦�« b{ WN³ł `²� u¼ w½U¦�«Ë ¨ÂuO�« Ê«ušù« ¨Ê«d¹≈ w� WO½«d¹ù« …—u¦�« WNł«u� vKŽ …—œU� sDMý«Ë sJð r� ÆU¹—uÝ w� UNNł«uð Ê√  —d� UL� ¨Ê«d¹≈ UNÐ œuBI*« U/≈ U¹—uÝ vKŽ W�œUI�« »d(« Ê≈ w� bK³�« pN½√ bI� ¨UJ¹d�√Ë qOz«dÝ≈ œbN¹ ¡wý U¹—uÝ w� œUŽ ¨t²L�UŽ w�Ë ¨…d� s� d¦�√ qOz«dÝ≈ t²HB�Ë ¨WOK¼_« tÐdŠ vI³¹ ö� 5O½«d¹ù« …d�U×� u¼ œuBI*« ÆUM�UÝ „d×¹ rK� ‚«dF�« Ê√ ÈdO� WD¹d)« v�≈ dþUM�« Ê≈Ë Æ¡UHKŠ WIDM*« w� rN� s� WNł«u� Í√ w� WO−Oð«d²Ýô«  «—bI�« ÂËbF� t³ýË pNM� U� dB�Ë Æ‚«dF�« ‰UŠ s� U¹—uÝ ‰UŠ `³�√ ÂuO�«Ë ¨»dG�« ¨wJ¹d�_« 5LO�«Ë qOz«dÝ≈ l� UNHKŠ w� …uIÐ WÝd²L²� ‰«eð UN½√ ô≈ ¨ÂuO�« WOJ¹d�_« …—«œù« l� r�U(« U¼dJ�F� ·öš ôË wN� ¨ UE×K�« s� WE( w� rN� …d{ 5LK�*« Ê«ušù«  c�ð« U¼dJ�F� sJ1 ô uðUM�« nKŠ w� uCŽ UO�dðË ¨dz«d{ …dOž »—Uײ�� XЗUŠ Ê≈Ë ¨sDMý«Ë Ê–≈ ÊËbÐ …uDš W¹√ c�²¹ Ê√ Ê«d¹≈ ô≈ ‘uO'« s� ‚dA*« w� wIÐ sL� ¨qOz«dÝ≈ ô U¹—uÝ øUMOKŽ qOz«dÝ≈Ë ¨UMF� s� Ê≈ ÆWOzUN½ X�O� UNMJ� ¨…dJM� W1eN� UM{dFð ‰u�√ pKð Ê√Ë ¨W1bI�« jD)« ÊË—dJ¹ UM�uBš Ê√ ÃdH�«  U�öŽ sDMý«Ë ¨ÂuO�« `−Mð ÚÊ_ U³³Ý È—√ ö� q³� s� XKA� jD)« w� „—U³� ÊË—dJ¹ ‰uKH�«Ë dJ�F�«Ë ¨U¹—uÝ w� ‚«dF�« —dJð  «uI�«Ë VzU²J�« ÊË—d??J??¹ ÊuO½UM³K�« UJ¹d�√ ¡UHKŠË ¨dB� w� ÊuOJ¹d�_« Âe??¼ b??�Ë ¨vÐuM'« ÊUM³� gOłË WO½UM³K�« ÊUM³� gOł bzU� vN²½«Ë ¨dB� w� „—U³0 `OÞ√Ë ¨‚«d??F??�« …dz«b�« »d(« Ác¼ Ê≈ ‰u�√ ÆVOÐ√ qð w� rFD� d¹b� wÐuM'«  «—u¦�« 5??Ð ¨Ê«d????¹≈Ë UJ¹d�√ 5??Ð »d??Š w??¼ U??¹—u??Ý w??� Êü« ∫Êu¹bOKI²�« U¼ƒUHKŠ UNF� wÐdF�« r�UF�« w� …bŠu*« …œUC*« …d¼UI�« ÂUJŠË W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*«Ë qOz«dÝ≈Ë UJ¹d�√ U¼ƒ«u²Š« r²¹ r� w²�« …bOŠu�« …—u¦�« 5ÐË ¨rNK³� s�Ë œb'« ‚dA*« qF²ý« «–S� ÆWO½«d¹ù« …—u¦�« w¼Ë ¨WIDM*« w� Êü« v²Š ¨…œUC*« …—u¦�« —UB½√ q� UNF� n�ËË »d(« qOz«dÝ≈ XKšœË r� ¨q???�_« vKŽ ¨Ë√ qOz«dÝ≈ X�e¼ r??Ł ¨…d??¼U??I??�« w??� ULOÝôË UM� ÕUð√Ë ¨dB� w� …—u¦K� «b¹bł UÐUÐ «c¼ `²� U0dK� ¨dB²Mð Æ‚dA*« w�UÐ UNF� œd²�M� …œUC*« …—u¦�« s� U¼œd²�½ Ê√

?

wzUOLOJ�« Õö��« lM�  «b¼UF�Ë W¹—u��« W�“_« º º ÍuKF�« tK�« b³Ž º º

ÆånOFC�« s�R*« s� qC�√ ÍuI�« W¹—u��« W???�“_«  U??�ö??š r??¼√ Ê≈ Ê√ ≠WO�«dF�« W�“_« UNK³�Ë≠ UNðUOŽ«bðË w� ÁœułËË ¨WO�UF� ÊËbÐ w�Ëb�« rE²M*« l� WOMOD�KH�«  UŁœU;U� ¨wKJý oLF�« 3_« »UOž w� Èd& w½uONB�« ÊUOJ�« ¨p�– w½uONB�« ÊUOJ�« i�d� ¨…bײ*« Í—«d� o�Ë  UŁœU;« Ác¼ ÊuJð ô v²Š 242Ë 1948 WM�� 194 s??�_« fK−� oŠ vKŽ ÊUBM¹ s??¹c??K??�« 1967 WM�� WOMOD�K� W??�Ëœ vKŽË ¨5¾łö�« …œu??Ž Æ1967 uO½u¹ 4 œËb×Ð ÁdO�bðË ‚«dF�« ‰ö²Š« ÊS� ¨UC¹√ —«dIÐ - t??O??M??Þ«u??� s???� Êu??O??K??� q??²??�Ë X�UŠ√ W¹—u��« W??�“_« w??�Ë ¨sDMý«Ë …bײ*«  U???¹ôu???�«Ë U??O??½U??D??¹d??Ð s??� q??� ÆUNOÚ ½U*dÐ vKŽ U??¹—u??Ý WLłUN� —«d???� ¨w�Ëb�« Êu½UIK� d�UÝ ‚d??š p??�– w??�Ë »d(« Êö??Ž≈ W??�Ëœ Í√ oŠ s� fO� –≈ ‰ö²Šô« W�UŠ w� ô≈ …uI�« ‰ULF²Ý« Ë√ UM¼ U¹—uÝ ULMOÐ ¨UN� wze'«Ë wKJ�« 13 …b¼UF� Ê√ UL� ÆUOzeł WK²;« w¼ WLłUN� eO& ôË `L�ð ô 1993 d¹UM¹ s�_« fK−�≠ w�Ëb�« rE²M*«Ë bKÐ Í√ w� p??�– t� o×¹ Íc??�« u¼ ≠tðöŽ vKŽ 3_« ¡UA½≈ —«d� s� lÐU��« qBH�« —UÞ≈ ¡«uÝ ¨ÊU??*d??Ð Í_ “u??−??¹ ö??� ¨…b??×??²??*« Âu−N�« —«d� –U�ð« ¨i�d�UÐ Ë√ WI�«u*UÐ ÆUNO{«—√ q²% ô Èdš√ W�Ëœ b{ sŽ X½UÐ√ W¹—u��« W??�“_U??� ¨p�c� WO�uI�«ØW¹dDI�« W??�Ëb??�« ‚“Q???�Ë qA� bÝ_« k�UŠØU¹—u�� ≠UN²O�UC½ rž—≠ b³Ž ‰ULłØdB�Ë 5�Š «b�Ø‚«dŽË ¨ U�“_« …—«œ≈ a� w� XDIÝ d�UM�« ÊËbÐ WO�e¹—U�Ë —«d??I??�« e�d9 W−O²½ ¨ U�ÝR*« ¡UG�≈Ë ¨wLKŽË w�u� s??�√ l� w???K???Šd???*« —«u??????(« w???� ◊u???I???�???�«Ë ·u????)«Ë ¨w??F??O??³??D??�« Ëb???F???�«Ø»d???G???�« t� ‰U???−???� ô U???2 W??D??K??�??�« Ê«b???I???� s???� ÆUM¼ sŽ wK�²�« »«u??Ð√ vKŽ sDMý«ËË wJ¹d�_« VFA�U� ¨r�UF�« wÞdý —Ëœ  œ√ w??²??�« W¹dJ�F�«  ö??šb??²??�« i??�— W�d� w¼Ë ¨ÍœUB²�« »«dšË ”P� Ì v�≈ w� ¡«u????Ý ¨W??O??Ðd??F??�« W??�Ëb??K??� W??O??�??¹—U??ð ¨dB� w� Ë√ ÂUA�« w� Ë√ wÐdF�« ZOK)« vKŽ d�u²�UÐ eOL²¹ œU%« Ë√ W�Ëœ ¡UM³� vKŽ d�u²ð ¨WOMÞË WOŽU�œË WOLKŽ WOMÐ ¡UMÐ qOײ�¹ –≈ ¨r�UF�« w�UÐ tJK²1 U� wL×�Ë Íu??� lL²−�Ë wMÞË œUB²�« UO−Oð«d²Ýô«Ë r??K??F??�« »U??�??²??�« ÊËb???Ð ÆqI²�*« wÝUO��« —«dI�«Ë

5Š w� ¨Â«dłù« bŠ XGKÐ w²�« WO{d*« Ëb³ð w²�« ¨”dG½uJ�« WI�«u� `�H²Ý ·«b¼√ oOIײ� ‰U??−??*« ¨W½uLC� t³ý dNE²Ý ¨U??N??M??Ž sKF¹ r??� Èd???š√Ë WMKF� qš«œ ¨W??K??³??I??*« l??O??ÐU??Ý_«Ë ÂU????¹_« ‰ö???š ÆUNł—UšË U¹—uÝ q¼Ë øWÐdC�« œËb??Š w??¼ U??� ¨Êü«Ë UN½√ UOB�ý bI²Ž√ øÂU??E??M??�« jI�²Ý ÊuJ²� WNłu�Ë ¨…œËb??×??� dOž ÊuJ²Ý  √bÐ ”√— v??K??Ž oKDð W??L??Š— W??�U??�— mM�Ë q�F�« ÊU??š „—U??F??� bFÐ ÈËU??N??²??ð s� U??N??�U??E??½ Ê√ b??�R??*« s???�Ë ¨q??ŠU??�??�«Ë WOJ¹d�√ W???Ðd???{ W???�ËU???I???� v??K??Ž Èu???I???¹ oA�œ w??�ËR??�??� Y??¹œU??Š√ Ê√Ë ¨…e??�d??� dOž X�O� r�UF�« TłUH²Ý W×KÝ√ s??Ž tŽU³ð√ ŸU??M??�ù …d??O??š√Ë W??�??zU??¹ W??�ËU??×??� °—Uײ½ôUÐ œb�OÝË ¨Êü« bFÐ U�UÐË√ œœd²¹ s� r� Ë√ ”d??G??½u??J??�« o???�«Ë ¡«u???Ý ¨t??²??Ðd??{ vKŽ WE�U;« ÊuJ²�� t²−Š U�√ Æo�«u¹ WIDM*« w??� UN(UB�Ë U??J??¹d??�√ WO�b� dÞU�� s??� W¹dA³�« W??¹U??L??ŠË ¨r??�U??F??�«Ë ÆÍËULOJ�« Õö��« ÂUEM�« —UNM¹ Ê√ `łd*« s� ¨«d??O??š√ Ê√Ë ¨qOKIÐ ÁbFÐ Ë√ ÍdJ�F�« qLF�« ‰öš ÂuO�« VFB¹ b¹bł —uÞ w� U¹—uÝ qšbð tðU�öŽ s??� Êu??J??O??Ý ¨t??×??�ö??0 sNJ²�« ‚«dF�« w??� WKL²×�  «dOOGð WOLOK�ù« wÐdF�« r�UF�« s� w�ö*« ÂUE½ ÃËd??šË »eŠ ÍËUNðË ¨Ê«d¹≈ w� Á—UON½« W¹«bÐË Æw½UM³K�« tK�«

Ábz«u� v�≈ «dE½ ¨w½uONB�« ÊUOJ�« l� w� Âb�²�¹ YOŠ ¨WOLKF�«Ë W¹œUB²�ô« fJFÐ ÆÆÁU??O??*« WOK%Ë ¡UÐdNJ�« bO�uð WF−Fł v�≈ ÍœR¹ Íc�« wL��« Õö��« «bKÐ r??łU??N??¹ b???Š√ ö???� ªW??H??¹e??� W??O??*U??Ž wzUOLOJ�«Ë wL��« Õö��« U�√ ÆU¹Ëu½ Ê“«u²�«Ë `K�²�« ‰U−� w� U�U¼ fOK� WFLÝ v�≈ ¡w�¹ t½√ UL� ¨w−Oð«d²Ýô« w�Ëb�« Èu²�*« vKŽ Á“uײ¹ Íc�« bK³�« Æw½U�½ù«Ë w� …d????O????š_« W???O???�U???H???ðô« X????½U????�Ë d¹uDð d??E??Šò WO�UHð« w??¼ ‰U??−??*« «c??¼ W×KÝ_« «b??�??²??Ý«Ë s??¹e??�??ðË ÃU??²??½≈Ë w� UNOKŽ lO�u²�« √bÐ b�Ë ¨åWOzUOLOJ�« 29 w� W¹—UÝ X׳�√Ë 1993 d¹UM¹ 13 ¨W�Ëœ 188 UNOKŽ XF� b�Ë Æ1997 q¹dÐ√ ‚œUBð Ê√ ÊËœ XF�Ë w²�« ‰Ëb�« s�Ë U�√ Æ —U/UO� Ë√ U�—uÐË qOz«dÝ≈ UNOKŽ W½UÝd²�« V³�Ð UF�uð rK� U¹—uÝË dB� «dDš qJAð w²�« WO½uONB�« W¹ËuM�« Ê“«u²�« ‰ö²š« v�≈ ÍœRðË WIDM*« vKŽ W×KÝ_« w??� ¨ö??�√ q²�*« ¨ÍdJ�F�« w½uONB�« ÊUOJ�« Ê√ p??�– ¨W¹bOKI²�« ÍbOKI²�« `K�²�« s� WO�UŽ Wł—œ q�Ë U�½d� …bŽU�0 ÍËuM�«Ë wšË—UB�«Ë ÆsDMý«ËË «bM�Ë bFÐ ¨t−²²Ý —U??E??½_« Ê√ p??ý ôË W�œUF*« s??� U??N??ł«d??š≈Ë U??¹—u??Ý dO�bð UN�Už—ù dB� v�≈ ¨j??ÝË_« ‚dA�« w� - UL� 1993 …b¼UF� vKŽ lO�u²�« vKŽ …b¼UF� vKŽ lO�u²�« vKŽ …uI�UÐ UN�Už—≈ ¨1968 WMÝ ÍËuM�« —UA²½ô« s� b(« u¼ ÊuJ¹ Ê√ w½uONB�« ÊUOJK� œ«d¹ –≈ W¹UN½ bFÐ U�uBš ¨WIDM*« w� Èu�_« ÊUO� ¡UA½≈ d³Ž ¨WOMOD�KH�« WOCI�« —«uł w� w�e�Ë `K�� dOž wMOD�K� WO½uONB�« lK�K� ‚u??Ý u??¼ ¨Êœ—_« Æ WBOšd�« W�ULFK� Ê«ešË ¨ «b¼UF*« s� UÝUÝ√ ·bN²�*« Ê≈ WIKF²*« 1993 …b??¼U??F??� U??N??M??� ¡«u????Ý 1968 …b¼UF� Ë√ WOzUOLOJ�« W×KÝ_UÐ r�UF�« u¼ ¨W¹ËuM�« W×KÝ_UÐ WIKF²*« fO�Ë ¨jI� w�öÝù« r�UF�«Ë wÐdF�« kH²% r??�U??F??�« ‰Ëœ qJ� ª‰Ëb????�« w??�U??Ð ¨W¹ËuM�«Ë WOzUOLOJ�«Ë WOL��« W×KÝ_UÐ W¹Ëu½ ‰Ëœ U??L??¼d??O??žË «b??M??�Ë U??O??½U??*√Ë l³�QÐ U??N??O??�≈ d??O??A??¹ b???Š√ ôË ¨ö????�√ Ê√ V−O� WOÐdF�« WIDM*« U??�√ ¨ÂU??N??ðô« Ë√ WOLKŽ WOMÐ ÊËb??Ð ‚uÝ œd−� ÊuJð dDš_«Ë ÆWOM³�« Ác¼ X½U� ULHO� WOŽU�œ «c¼ w� dO�ð WOÐdF�« ‰Ëb??�« iFÐ Ê√ s�R*«ò n¹dA�« ‰uI�« f�UFðË ÁU&ô«

Æ ‚öÞù« Ë√ ‰ULF²Ýô« qzUÝË UNI¹dÞ b& r�  «b¼UF*« Ác¼ Ê√ ô≈ s� r�UF�UÐ jO×¹ U� V³�Ð ¨cOHM²�« v�≈ 5�UOJ0 qOJ�« WÝUOÝ V³�ÐË „uJý ¨W¹uI�«Ë W¹ËuM�« ‰Ëb??�« UN−NMð w²�« Êü« v²Š  «b??¼U??F??*« Ác??¼ s??� ·bN�U� ¨w*UF�« Âö��« vKŽ ’d(« jI� fO� r²ð v??²??Š W??O??Ðd??F??�« ‰Ëb????�« ·U??F??{≈ q??Ð XÐd{ s??D??M??ý«u??� ¨U??N??O??K??Ž …d??D??O??�??�« XAž 9Ë 6 w� 5²¹Ëu½ 5²K³MIÐ ÊUÐUO�« ULOýËdO¼ w²M¹b� dO�bð - YOŠ ¨1945 s¹—U��« “Už XKLF²Ý« UL� Æw�«“UłU½Ë W¹dF²� 1975Ë 1969 5Ð U� ÂUM²O� b{ gO'« U??N??O??� wH²�¹ w??²??�« —U???−???ý_« 1991 wÐdŠ w�Ë ¨w�ULA�« w�UM²OH�« Õö��« qLF²Ý« ‚«d??F??�« b??{ 2003Ë jI� f??O??� d???Ł√ U???2 V??C??M??*« ÍËu???M???�« 5OJ¹d�_« œuM'« vKŽ qÐ ‚«dF�« vKŽ VFA�« pJAð »U³Ý√ s� ÊU�Ë ¨rN�H½√ w� ¡«u??Ý ¨W¹dÐ »d??Š Í√ w� wJ¹d�_« ‰ULF²Ý« r²¹ «c??� ¨sLO�« Ë√ ÊU²��UÐ s¹bK³�« s¹c¼ w??� —UOÞ ÊËb??Ð  «d??zU??Þ ÆUJ¹d�√ ¡«bŽ√Ë W{—UF*« »dC� kH²% WOÐdG�«  «d³²�*« X�«“ ôË p�– wŽ«Ëœ Ê≈ ‰UI¹Ë ¨ÂuLÝË rOŁ«d−Ð q¹dÐ√ 10 …b¼UF� ÊS� p�c� ¨jI� WOLKŽ v�≈ U??¼œu??M??Ð b????Š√ w???�  —U?????ý√ 1972  UOLJÐ WO�uŁd'« œ«u*« s¹e�ð .d%ò “u−¹ WH�U�*« ÂuNH� Ê√ Í√ ¨åUN� —d³� ô ·«b¼_U� ¨…—d³� »U³Ý_ tÐ ÿUH²Šô« W×KÝ_« Ác¼ Ê√ ·ËdF*« s�Ë ÆWOLKF�« W�uŁdł s� u�Ë ¨WŽd�Ð r�«d²ð Ê√ sJ1 Æ…bOŠË »dŠ w???� V???O???Ð√ q???ð X???½U???�Ë «c????¼ b� d??O??zU??� «b???�u???ł ÊU??�??� v??K??ŽË 1973 U2 ¨ÍËuM�« Õö��« ‰ULF²ÝUÐ  œb??¼ r� Íu??ł d�−Ð U??¼b??9 sDMý«Ë qFł ÂUž—≈ -Ë ¨»d(« ·UI¹≈ bFÐ ô≈ lDIM¹ dEŠ …b¼UF� lO�uð vKŽ WOÐdF�« ‰Ëb�« ¨w½uONB�« ÊUOJ�« ÊËœ ÍËuM�« Õö��« W�dý v�≈ ÍdB*« gO'« q¹u% -Ë w�U²I�« Á—Ëœ sŽ ÁœUFÐ≈Ë Èd³� WL¼U�� ÍœUB²�« l??ÐU??Þ  «–  «b??ŽU??�??� d??³??Ž q²×¹ w²�«≠ U¹—uÝ qFł U2 ÆÆÆw�U�Ë ¨5D�K� sŽ öC� ¨w½uONB�« ÊUOJ�« UO�dð q²%Ë Êôu???'« u??¼ UNM� «¡e??ł T−²Kð ≠ÊË—b???M???J???Ýù« u??¼ d???š¬ «¡e????ł Õö��« d??³??Ž w??−??O??ð«d??²??Ý« Ê“«u????ð v???�≈ …uI�« ÂU�√ UN�H½ sŽ ŸU�bK� ¨wzUOLOJ�« d�_« ÊU???� b???�Ë ÆWO½uONB�« W??¹Ëu??M??�« s� qC�√Ë r¼√ ÍËuM�« Õö��U� ¨QDš w−Oð«d²Ýô« Ê“«u²K� wzUOLOJ�« Õö��«

ö�√ U??N??O??K??Ž l?????�Ë s????* W???�e???K???� w???N???� ≠ 1993 d¹UM¹ 13 …b¼UF� U�uBš≠ ¨UNOKŽ 5F�u*« dOž ÂeKð ô wN� w�U²�UÐË Æw½uONB�« ÊUOJ�«Ë U¹—uÝ rNML{Ë Â«b�²Ý« lM* …b¼UF� ‰Ë√ X??½U??� UN²KðË ¨1925Ø6Ø17 w� W�U��«  «“UG�« lM� …b¼UF� q¦� ¨Èd??š√  «b¼UF� …bŽ WO³DI�« WIDM*« w� W×KÝ_« ‰ULF²Ý« ¨1959Ø6Ø23 w�  —b� w²�« WOÐuM'« dÐu²�√ 10 w� W¹ËuM�« »—U−²�« lM�Ë ÍËuM�« Õö��« ‰ULF²Ý« dEŠË ¨1963 WOMOðö�« UJ¹d�√Ë w³¹—UJ�« w²IDM� w� dEŠ …b??¼U??F??�Ë ¨1968 q??¹d??Ð√ 22 w??� Æ1968 “uO�u¹ 1 w� W¹ËuM�« W×KÝ_« .d% …b???¼U???F???� «d???????Ð≈ - b?????�Ë Ë√ W??�U??Ý Ë√ W??I??½U??š  «“U????ž «b??�??²??Ý« .d???%Ë ¨»d??????(« w???� Èd?????š√  «“U??????ž XOLÝ w²�« WO�uŁd'« WЗU;« oz«dÞ 1925 w??� ©1925 nOMł® ‰u??�u??ðËd??Ð -Ë 1928Ø2Ø8 w???� …c???�U???½  —U?????�Ë - b�Ë ªWO�½dH�« W�uJ(« Èb� UNŽ«b¹≈ v²Š W�Ëœ 140 ·dÞ s� UNOKŽ lO�u²�« UNOKŽ X�œU�Ë XF�Ë w²�« ‰Ëb�«Ë ¨Êü« ö¦L� ¨UNðUOC²I0 U¼bŠË W�eK*« w¼ qOz«dÝ≈Ë 5??B??�«Ë ôu??G??½√Ë d??z«e??'« UOÐd�Ë W??O??�U??L??A??�« U???¹—u???�Ë b??M??N??�«Ë v�≈ W³�M�UЮ UN�«d²ŠUÐ W�eK� U¹dO$Ë U�√ ©UNOKŽ X�œU�Ë XF�Ë w²�« ‰Ëb??�« wN� UNOKŽ ‚œU??B??ð r??�Ë l�uð r??� w²�« ÊUOJ�« b�√ b�Ë ¨UNMO�UC0 W�eK� dOž Ê√ WO�UHðô« vKŽ tFO�uð w� w½uONB�« ‰UŠ w� …b¼UF*UÐ W�eK� dOž VOÐ√ qðò qB𠜫d�√ WŽuL−� Ë√ W¹œUF� W�Ëœ Í√ ¨åW¹œUF*« W??�Ëb??�« w???{«—√ s??� U??�ö??D??½« W�eK� dOž …b??¼U??F??*« Ê√ `C²¹ «c??J??¼Ë q� –≈ ¨UNOKŽ 5�œUB*«Ë 5F�uLK� v²Š UNO� Í√— ¡«bÐ≈ Ë√ kHײ�« UNMJ1 W�Ëœ W�Uš ¨ÊöŽ≈ ÊËbÐ v²Š UNM� qBM²�«Ë s� W½UÝdð pK1 Íc�« w½uONB�« ÊUOJ�« ”√— 200 v??�≈ qBð W¹ËuM�« W×KÝ_« Æ WO²��UÐ a¹—«u�Ë ÍËu½ WIKF²*« WO�U²�« …b¼UF*«  ¡Uł bI� 10 w� WOL��«Ë WOłu�uO³�« W×KÝ_UÐ 26 w??� …c??�U??½ X׳�√Ë ¨1972 q??¹d??Ð√ 165 UNOKŽ X??F??�Ë b??�Ë ¨1975 ”—U???� ‚œUBð r�Ë XF�Ë w²�« ‰Ëb�« s�Ë ¨W�Ëœ ÊUOJ�« U�√ ¨U�—uÐË ‰U³O½Ë U¹—uÝË dB� ÆUNOKŽ ö�√ l�u¹ rK� w½uONB�« 1972 q¹dÐ√ 10 …b¼UF� X�e�√ b�Ë W×KÝ_« d¹uDð dE×Ð WF�u*« ·«dÞ_« Ë√ Èd??š_« WOłu�uO³�« Ë√ WO�uŁd'« dO�bðË U¼dO�bðË ¨Â«b??�??²??Ýô« qzUÝË

WO�öŽù« WKL(« Ê√ k??Šö??*« s??� WO�UŽ W??ł—œ XK�Ë U¹—uÝ b{ W¹uI�« ¨l³²²*« vKŽ U³F� dOJH²�« œd−� XKFł Ác¼ U½d�cðË ÆÍœUF�« sÞ«u*« ÈdŠ_U³� b{ oŠU��« w�öŽù« Âu−N�UÐ WKL(« dO�bð v??�≈ p??�– bFÐ Èœ√ Íc??�« ‚«d??F??�« …—UCŠË U�UE½ ¨w�¹—U²�« bK³�« «c??¼ d�u²ð ô WKýU� W�Ëœ —U�Ë ¨«œUB²�«Ë - qÐ ¨WOLKŽ WOMÐ vKŽ ôË gOł vKŽ d¦�√Ë —U³J�« tzULKŽ s� 1200 ‰UO²ž« w� Ád?????Þ√ b??¹d??A??ðË —U???O???Þ 2000 s???� WKŠd*« ÁcN� l³²²*« wŽË rž—Ë Ær�UF�« UN½S� ¨UNI�«— Íc�« w�öŽù« V�B�«Ë W�—UA0Ë d³�√ WÝ«dAÐ …d*« Ác¼ —dJ²ð ØW??O??Ðd??Ž W???O???�ö???Ž≈Ë W???O???M???¹œË W??O??Ðe??Š s� ¡U??N??I??H??�« s??� UMFLÝ q??Ð ¨W??O??�ö??Ý≈ vKŽ ÍdJ�F�« Âu−N�UÐ »dG�« V�UD¹ .dJ�« ʬdI�« Ê√ rž— ¨U¼dO�bðË U¹—uÝ È—UBM�«Ë œu??N??O??�« «Ëc??�??²??ð ôò b??�R??¹ ¨å…bzU*«ò …—u??Ý s� 51 W??¹ü« åÆÆÆ¡U??O??�Ë√ «u�u²ð ô «uM�¬ s¹c�« UN¹√ U??¹ò ‰uI¹Ë s� 13 W??¹ü« ¨årNOKŽ tK�« VCž U�u� ÆåWMײL*«ò …—uÝ W�ËU×� u¼ WIDM*« w� Èdł U� Ê≈ U¹—uÝ Ã«dš≈Ë wÝUO��« l�«u�« dOOG²� 5³½U'« s� WK²;« U¹—uÝ ¨a¹—U²�« s� W½UÝd²�«Ë ¨w???�d???²???�«Ë w??½u??O??N??B??�« w−Oð«d²Ýô« Ê“«u²K� w¼ WOzUOLOJ�« ÍËuM�« Õö???�???�« Êu??J??K??1 ¡«b?????Ž√ l???� ¨wšË—UB�«Ë wzUOLOJ�«Ë w²��U³�«Ë W½UÝd²�« ÁcNÐ œbM¹ ô w�öÝù« r�UF�«Ë ¨t¹b� W�u³I� X׳�√ qÐ ¨WO½uONB�« U¹—u�Ð d�_« oKF²¹ 5Š W�u³I� dOžË ÆÊ«d¹≈Ë w&«d²Ýô« d??O??J??H??²??�« —U????� b??I??� ÂöŽù« ‚«dž≈ Èd−¹ –≈ ¨UO�öŽ≈ U�bFM� s� WKL×ÐË wC¹d%Ë wMO�uý »UD�Ð U� dNEðË wK�√ u¼ U� wH�ð V¹–U�_« w� WO�Ëb�«  UO�UHðô« v²×� ¨n¹e� u¼ r� U¼dOžË WOzUOLOJ�« W×KÝ_« ‰U−� oA�œ Ê√ —UNþ≈Ë ¨ö�√ UN²A�UM� r²ð nA� bFÐ tM� ·bN�« W×KÝ_« XKLF²Ý« W×KÝ_« Ác¼ W�«“≈Ë w½U�½≈ö�« lÐUD�« Ê“«u²�« o??I??% w??²??�« …b??O??Šu??�« w???¼Ë w½uONB�« ÊUOJ�« WNł«u� w� UO³�½ q²I¹Ë WOÐdF�« w????{«—_« q²×¹ Íc???�« Ê«œu��« v²ŠË U¹—uÝË ÊUM³� rłUN¹Ë ¨w�«dF�« ÂUEM�« ‰UB¾²Ý« bF³� ÆÆdB�Ë t½_ Í—u??�??�« ÂUEM�« ‰UB¾²Ý« V−¹ UN−�U½dÐ WЗU×�Ë Ê«d¹≈ …«œUF� i�— ÆdOž ô ÍËuM�« wzUOLOJ�« ‰U−*« w�  «b¼UF*« U�√

øt²ÝUOÝ U�UÐË√ dOž «–U*

n�u� l� ¨WOÐU¼—ù« W¹bÝ_« U¹ö)« s� UOÐdŽ ¡UDž d�u¹ Íc�« WOÐdF�« WF�U'« rłd²²Ý w²�« ¨WÐdCK� œUFÐ_« w�öÝ≈ ÊuJOÝ w??½«b??O??*« q??L??F??�« s??� j??/ v???�≈ Ë√ œd� ‰U−� Í√ „d²¹ ö� U¹u�Ë UIŽU� W¹bł …—uBÐ hKIOÝË ¨qÐUI� bOFB²� wÝË— Ë√ w½«d¹≈ —Ëœ Í√ ’d� WK�U� Ë√  ö³I� w�Ë ÂuO�« ªU¼dÝQÐ WIDM*« w� ÆÂU¹_« Ê√ bFÐ WÐdC�« —«d??� U??�U??ÐË√ c??�??ð« vKŽ nO½Ë 5�UŽ ‰ö??š œ—U??Ð Âb??Ð ÃdHð ŸU{Ë√ Ê√ tM� «œUI²Ž« ¨W¹—u��« …UÝQ*« bI� ¨U??N??³??½«u??ł q??� s??� X−C½ q??šb??²??�« ¨ÈËUN²¹ UN�UE½ √bÐË U¹—uÝ dO�bð qL²�« wÝËd�«Ë w½«d¹ù« s¹—Ëb�« ”ö�≈ ÊUÐË r�ŠË ÂU???E???M???�« –U???I???½≈ s???Ž U??L??¼e??−??ŽË p� ◊Ëd???ý XKL²�«Ë ¨t??(U??B??� Ÿ«d??B??�« ◊uOš pÐUAðË lÞUIð sŽ WLłUM�« bIF�« WOLOK�ù«Ë WO�Ëb�«  UŽ«dB�«Ë `�UB*« W�ËUD�« åg???�ò X??�Ë ÊU???ŠË ¨W??O??K??š«b??�«Ë WÐd{ ‰öš s� dOOG²�« oOI%Ë UOJ¹d�√ ”dG½uJ�« WI�«u0 ¨W¹—u� WK�U� åb�uÝò ¨q¹uÞ s�“ cM� tDDš bŽ√ gOł ÕöÝË ·dF¹ s� rOLBðË ¨„dײ�UÐ d�_« dE²½«Ë lOC¹ œœd??²??�« Ê_ ¨œœd???ð Í√ Âu??O??�« bFÐ w� Á—ULŁ jI�²Ý rÝUŠ —UB²½« W�d� W�ËUI� tł«uð s� w²�« sDMý«Ë sCŠ UOÝË— U�UÐË√ Õ«“√ ¨WÐdC�« —«dIÐ ÆW¹bł p�c�Ë ¨Ê«d�)« l�u� v�≈ UNF�œË U³½Uł oA�œ o¹dÞ `²H½« ULMOÐ ¨Ê«d??¹S??Ð qF� W¹uDK��« t²Že½Ë bÝ_« —UAÐ ¡U³GÐ t�U�√

º º uKO� qOAO� º º

ΩɶædG ¿CG ócDƒŸG øe iƒ≤j ød …Qƒ°ùdG áHöV áehÉ≤e ≈∏Y ¿CGh ,Iõcôe ᫵jôeCG ‹hDƒ°ùe åjOÉMCG áë∏°SCG øY ≥°ûeO ⁄É©dG ÅLÉØà°S ádhÉfi ÒZ â°ù«d ´ÉæbE’ IÒNCGh á°ùFÉj !QÉëàf’ÉH ¬YÉÑJCG

qš«b�« vKŽ e�dð w²�« WO−Oð«d²Ýô« ¡UHKŠ W??¾??³??F??ð v??K??Ž Âu???I???ðË w???J???¹d???�_« YO×Ð ¨Ÿ«d???B???�« o??ÞU??M??� w??� s??D??M??ý«Ë b¹d¹ Æ»dŠ Í√ w� fOzd�« —Ëb�« Êu�u²¹  UŽ«d� w� ”ULG½ô« s� —b� q�√ U�UÐË√  «—b� ·eM²�ð Ê√ vA�¹ w²�« r�UF�« qKF¹Ë ¨W�U�C�« s� XGKÐ ULN� Áœö??Ð  U¹—uÞ«d³�ù« Ê√ b�Rð W¹ƒdÐ t²OAš UNðUJK²2 WÝ«dŠ w� UNðU�UÞ bHM²�ð —bB� v�≈ …u� —bB� s� ‰uײð w²�« ·dFð Ê√ Í—Ëd???C???�« s??L??� ¨U??N??� n??F??{  «d�UG0 ÂU???O???I???�« s???Ž n??�u??²??ð v??²??� qOײ�ð ·«b??¼√ q??ł√ s� UNð«—b� œb³ð XKFł …d??E??M??�« Ác???¼ ÆU??N??O??K??Ž W??E??�U??;« w� b??B??²??I??ð W??ÝU??O??Ý ”—U?????1 U????�U????ÐË√ wDFðË UJ¹d�√ ×U??š …u??I??�« «b??�??²??Ý« ¨UNKš«œ …uI�« rOEFðË r�«d²� W¹u�Ë_« W¹—uÞ«d³�ù« ¡UIÐ s�U{ w¼ Ác??¼ Ê_ UNð«—b� ‰ULF²Ý« czbMŽ lOD²�ð w²�« ¡UIÐSÐ qHJ²ð UNMJ� ¨WFDI²�  «d²� vKŽ Âb�ð ¨t� w¼ UNLÝdð œËb??Š w� r�UF�« ªUN(UB� —b� q�√ w� U�UÐË√ W³ž—  d¼UEð ≠ u¼ U¼Ë ¨nO½Ë 5�UŽ ‰öš ◊—u²�« s� v�Ë_« tÔ?ðuDš ¨b¹bł n�u� v�≈ qI²M¹ Ì v�≈ W¹dJ�F�« W??Ðd??C??�« b¹b�²Ð —Ï «d???� ”dG½uJ�« W??I??�«u??� W??O??½U??¦??�«Ë ¨ÂU??E??M??�« Ê_ ¨U??N??O??K??Ž w???J???¹d???�_« ÂU???F???�« Í√d??????�«Ë wL×� ÁdÔ NþË ¨œd�« t� `O²ð ULN²I�«u� Í√ v??K??Ž ¨W??O??ÝU??O??�??�« W??I??³??D??�« …b???Šu???Ð Ë√ Ê«d¹≈ s� ¡Uł ¡«uÝ ¨qL²×� bOFBð

w²�« …d??ýU??³??*« qFH�« œËœ—  ¡U???ł «b�²Ý« ‰UOŠ U�UÐË√ „«—UÐ sŽ  —b� w²Þuž b??{ q??�U??A??�« —U???�b???�« W??×??K??Ý√ ¨s¹dO¦� 5??¹—u??Ý ‰U???�ü W³O�� o??A??�œ sAÐ d??�Q??¹ Ê√ l??�u??²??ð rN²O³Kž√ X??½U??� ¨tOKŽ wCIð ÂUEM�« b{ W¹dJ�Ž WÐd{ ÆrNzU�œ s� b¹e*« d�uðË ¨WÐdCK� bOŽ«u� r�UF�« œbŠ Ê√ bFÐ U¹u� UÐUDš sDMý«Ë WOł—Uš d¹“Ë vI�√Ë lzU�u�UÐ tO� nA� ¨ÂUEM�« b{ U½“«u²�Ë Â«b�²Ý« —d� WKO� «c¼ tKF� U�  UMO³�«Ë 5M�¬ ÊU??J??Ý …œU????Ðù W??¹ËU??L??O??� W??×??K??Ý√ o�ö*« Íd??A??³??�« «e???(« w??� ÊuMDI¹ d�_« W�UŠ≈ U�UÐË√ —d� ¨oA�b� …dýU³� t½öŽ≈ s� ržd�« vKŽ ¨”dG½uJ�« vKŽ WOÝUzd�« tðUOŠö� Ê√Ë WÐdC�« —d� t½√ w�K−� v�≈ …œuŽ ÊËœ ·dB²�« t� `O²ð ÆWOJ¹d�_« WOF¹dA²�« WDK��« „UM¼ øt??K??F??� U??� U???�U???ÐË√ q??F??� «–U???* «c¼ s???Ž W??Žu??M??²??� W??O??{«d??²??�« W???Ðu???ł√ ∫UNM� ¨‰«R��« ‰UŠ w� ”dG½uJ�« rŽœ œ«—√ t½√ ≠ Í—uÝ Ë√ w½«d¹≈ œdÐ ÊuOJ¹d�_« tÐuÔ?ł WÐdC�« VIŽ ¨n�u*« bOFBð Vłu²�¹ ÂUE½ v�≈ UNNOłuð Âe²F¹ w²�« v??�Ë_« UJ¹d�√ Êu??J??ð Ê√ U??�U??ÐË√ b??¹d??¹ Æb????Ý_« bI²F¹Ë ¨—uDð Í√ s� UNH�u� w� …bŠu� ◊uG{ s??� tOL×¹ ”dG½uJ�« r??Žœ Ê√ ÂUF�« Í√d???�« q??F??� œ—Ë W??O??K??š«œ W??O??Ðe??Š W¹dJ�Ž  UOKLŽ V³�Ð r�IM¹ b� Íc�« tðbOIŽ l� ÷—UF²ð »dŠ v�≈ VKIMð b�


‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ‬

‫ﺣــــﻮﺍﺩﺙ‬ 2013Ø09Ø13 WFL'« 2168 ∫œbF�«

W¹«bÐ ¨d¹œU�QÐ s�_« W¹ôu� WFÐU²�« s¹uJO²Ð WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ XD³Š√ …—«b0 ¨…UO(« ¡U� dJ�� s� d²� 100 s� b¹“√ d¹d9 W�ËU×� ¨Í—U??'« Ÿu³Ý_«  UOLJ�« e−Š - bI� å¡U�*«ò —œUB� o�ËË ÆWO{uH*« –uH½ WIDM* WFÐU²�« VłU(« Wł«—œ VŠU� UB�ý ÊQÐ bOHð WÞdA�« d�UMŽ UNÐ XK�uð W�uKF� bFÐ …—u�c*« W�—«—b�« WIDM� s� U�œU� s¹uJOð v??�≈ tI¹dÞ w� å—uð—u³¹dðò  ö−F�« WOŁöŁ …—ËU−*« oÞUM*UÐ jO�I²�UÐ UNF¹“uð ÍuM¹ ¨åUOŠU�ò dJ�� s� WLN� WOL� tð“u×ÐË —uL)« …“UO×Ð U�³K²� t�UI¹≈Ë ÃËdLK� 5L� VB½ - u²�« vKŽË ÆWM¹b*« ¡UOŠ_ —b×M*« ¨ÃËd*« ·d²Ž« ¨ÍbMN�« VMI�« …œU� s� åWDЗò …bIŽ 60 s� b¹“√ e−Š «c�Ë X% w½U'« l{Ë - b�Ë «c¼ ÆUNð“UO×Ð oЫu��« ÍË– s� XÝ«dð WIDM� s� vKŽ t²�UŠ≈ —UE²½« w� ÍbONL²�« Y׳�«  «¡«d??ł≈ ‰ULJ²Ýô W¹dEM�« WÝ«d(« ÆtO�≈ WÐu�M*« rN²�UÐ W�«bF�«

‫ﻗﺼﺔ‬ ‫ﺟﺮﻳﻤﺔ‬

‫ﺃﻭﻫﻢ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻏﺘﺼﺎﺑﻬﺎ ﺭﻓﻘﺔ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ‬

nMF�UÐ W�d��«Ë »UB²žô« WLN²Ð W¹dJ�F�« WLJ;« vKŽ ÍbMł W�UŠ≈

ÍbM'« XOÐ vKŽ ·dF²�« v�≈ ULNðœU� t½√  b??�√ w²�« t�QÐ XKBð«Ë ¨rN²*« U�bFÐ ozU�œ lCÐ q³� XO³�« s� Ãdš w¼Ë ¨‰eM*« w� W¹—UM�« W??ł«—b??�« s??�— w� U??N??K??L??F??²??Ý« w??²??�« W???ł«—b???�« f??H??½ bFÐ UNOKŽ X�dFð w²�« WO×C�« qI½ «Ëd¦Ž UNAO²Hð ¡U??M??Ł√Ë tOKŽ UN{dŽ r²� ¨t� —u� vKŽ wHK)« UN�ËbMBÐ ÆY׳�« …bzUH� —uB�«Ë Wł«—b�« e−Š

s�( « …œUOFMÐ ≠  U�OL)« WFÐU²�« WOzUCI�« WÞdA�« X�UŠ√ Âu¹ ¨ U??�??O??L??)U??Ð w??L??O??K??�ù« s??�ú??� s� ¨©ÁÆÍ® ÍbM'« 13Ø9Ø9 5MŁô« vKŽ ¨qHD� »√Ë ÃËe²�1982 bO�«u� W¹dJ�F�« WLJ;UÐ pK*« qO�Ë —UE½√ WLN²Ð WOJK*« W×K�*«  «uIK� WFÐU²�« X% W�d��«Ë wŽUL'« »UB²žô« iOÐ_« Õö??�??�« W??D??Ý«u??Ð b¹bN²�« ÆWOłËe�« W½UO)«Ë

‫ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ‬ ‰Uł— Ê√ å¡U�*«ò —œUB�  œU�√ - w²�« rN²*« —u� «uKG²Ý« s�_« WO½«bO�  ôu−Ð «u�U�Ë ¨U¼e−Š rN²*« ·UI¹SÐ XKK� WLOKŠ w×Ð d�u²¹ ô t½√ b�Q� ¨ t�eM� jO×0 dI� …—œUG* W¹—«œ≈ WBš— Í√ vKŽ t�d²�« Íc�« Âd'UÐ d�√ UL� ¨tKLŽ ¨WO×C�« ÊU�� vKŽ ¡Uł U� b�√Ë t�—UA� ŸUM�≈ ‰ËU??Š t??½√ UHOC� nðUN�«Ë WK�K��« …œUŽSÐ ©√ÆŸ ® Èb²FLK� ULNLOK�ð qł√ s� ‰UIM�« kH²Š«Ë WK�K��« œUŽ√ tMJ� ¨UNOKŽ v�≈ —Uý√Ë Æ‰UIM�« nðUN�UÐ t�HM� tLK�¹ Ê√ t??I??�«d??� s??� V??K??Þ t???½√ t²I�«d� ×b²�¹ wJ� t�eM� ÕU²H� v�≈ WO×C�« qI½ v??Ð√ U??*Ë t??O??�≈ ‰uK×Ð QłUHð tMJ� WM¹b*« ×U??š vH²�« U�bFÐ ÊUJ*« 5FÐ tI¹b� ¡«b²Žô« s� ¡UN²½ô« bFÐË ÆUL¼dŁ√ iFÐ ‰uKŠ ÁdE½ XH� w�M'« Ê√ W??�U??�??�Ë ¨ÊU??J??*U??Ð ’U??�??ý_« ¨Èdš√ ¡UOý√ v??�≈ —u??�_« —uD²ð u¼ n??K??J??ðË »d???N???�« U??N??M??� V??K??Þ s¹d{U(« w�UÐ qGý W�ËU×0  ö�û� WO×CK� W??�d??H??�« „d??²??� ÆU¼bK−Ð ‰eM� v�≈ s�_« d�UMŽ XKI²½« bO�«u� s??� u???¼Ë ¨r??N??²??*« o??¹b??� bFÐË ¨WMN� ÊËb???ÐË »e??Ž√ 1982 WM¹b*« —œUž t½√ 5³ð  U¹d% …bŽ bFÐ ¨W??�u??K??F??� d??O??ž W???N???łË v????�≈ ¨…dýU³� Âd'« cOHMð w� t²�—UA� Æt½Qý w� Y×Ð …d�c� d¹d% r²O� Ê√ v???�≈ U??½—œU??B??�  —U?????ý√Ë WFÐU²� sŽ X�“UMð ÍbM'« WłË“ w� tO�≈ WNłu*« WLN²�UÐ UNłË“ ÆWOłËe�« W½UO)« ÊUý

10

www.almassae.press.ma

‫ﻭﻋﺪ ﻭﺧﻴﺎﻧﺔ‬

Æ5LN²*« WFÐU²� vKŽ WÞdA�« Ê√ U???½—œU???B???�  b??????�√Ë œd−0 U¼d�UMŽ  dHM²Ý« WOzUCI�« bFÐ rN²*« sŽ Y׳K� W¹UJA�« UNOIKð WO½«bO�  ôułË  U¹dײР…bFÐ ÂUOI�«

vKŽ —u¦F�« eG� pH�  UIOI%  UDÝ w� bO�« …—u²³� qł— W¦ł

—UO��« o¹dD�« ÁU&« w� —«dH�UÐ  –ôË ÈbŠ≈ ozUÝ XH�Ë√ YOŠ …b−M�« VKD� ¨UN� l�Ë U� vKŽ tŽöÞ≈ bFÐË  UMŠUA�« »u� tłu²²� WM¹b*« jÝË v�≈ UNKI½ …dB�ËUN²¹UJý .bI²� WÞdA�« e�d�

‫ﺧﻮﻑ ﻭﻫﺮﻭﺏ‬ UN½√ v????�≈ W??O??×??C??�«  —U?????ý√ ULNMOÐ U−MA²� U??¦??¹b??Š X??K??žX??Ý«

WýUJŽ s−Ý v�≈  «—b�*« s� WLN�  UOL� V¹dNð «u�ËUŠ ’U�ý√ ≥ ‰UI²Ž«

¨VKB²ð v²Š fLA�« W??F??ý_ Íc????�« —b???�???*U???Ð U???¼R???K???� r??²??O??� qN�O� ‚u×�� v??�≈ t½u�u×¹ ÆWCO³�« qš«œ Ád¹d9 t½√ t????ð«– —b???B???*« d??³??²??Ž«Ë j³{ U???¹U???C???� œb???F???ð k???Šu???� Ë√ 5KI²F*« …“u??×??Ð  «—b??�??*« «uMMHðË «uŽdÐ s¹c�« rN¹dz«“ UNzUHš≈Ë  «—b???�???*« ”œ w??� UNÝb� ¨WOz«cG�« œ«u???*« q??š«œ Ë√ ¨”U??½U??½_U??� t??�«u??H??�« j???ÝË ¨dFA�«  UHEM�  «—Ë—U????� w??� ÂuIð U???L???� ¨W?????¹c?????Š_« w????� Ë√ sN�Ðö� w� UNzUHšSÐ ¡U�M�« ÆWOKš«b�«

5²K�«Ë ¨5²OCI�« 5Ð „d²A*« ¨ÂuO�« fH½ w� UL¼—«uÞ√  dł WÝuÝb*«  «—b????�????*« Ê√ u???¼ X½U� ¨WOz«cG�« W??½ËR??*« q??š«œ fH½ q?????š«œ ÂU???J???ŠS???Ð …Q??³??�??� ¨iO³�« w??¼Ë W??O??z«c??G??�« …œU???*« ô 5²KzUF�« Ê√ rž— t½√ 5³ð –≈ WI¹dD�« Ê√ ô≈ ¨ULNCFÐ ÊU�dFð w¼  «—b??�??*« ”b??� WKLF²�*« Q−K¹ YOŠ ¨WzU*UÐ WzU� UN�H½ dOG� VIŁ À«bŠ≈ v�≈ ÊuOMF*« wž«dÐ pH� WDÝ«uÐ WCO³�UÐ Èu²×� ⁄«d???�≈Ë ¨”√d???�« o??O??�œ sIŠ …«œ√ o??¹d??Þ s??Ž W??C??O??³??�« WCO³�« i¹dFð q³� ¨¡«Ëb????�«

œułËò w� oOIײ�UÐ Êu³�UD¹ ÊuO�uIŠ å «—b�*« Z¹Ëd²� WO�Ëœ  UJ³ý

bLŠ« sЫ wNOłË vÝu� wЫd²�« e�d*UÐ wJK*« „—b??�« d�UMŽ Xײ� ‰Ë√ W×O³� ¨ UDÝ W¹d�� lÐU²�« bLŠ« sÐUÐ —u¦F�« …dHý pH� UOM�√ UIOI% ¨¡U??F??З_« f�√ bO�« …—u²³� f�U)« ÁbIŽ w� q??ł— W¦ł vKŽ qL%Ë t??łu??�«Ë ”√d????�« w??� ÕËd??−??Ð W??ÐU??B??�Ë Æ…œUŠ W�¬ WDÝ«uÐ  UMFÞ dOž UO�d� błË p�UN�« ÊS� ¨lKD� —bB� o�ËË w³¼c�« ÍbOÝ e�d� 5Ð WDЫd�« o¹dD�« sŽ bOFÐ W�ULF� wЫd²�« –uHMK� 5FÐU²�« bLŠ« sЫ WM¹b�Ë e�d� ·d??Þ s??� W??¦??'« WM¹UF� ‰ö???šË ¨ U??D??Ý `��Ë wJK*« „—bK� lÐU²�« wzUCI�« hO�A²�« w²�«  UODF*« iFÐ lLł bB� W1d'« ÊUJ� Íc�« p�UN�«  ULBÐ l�— «c�Ë ¨oOIײ�« w� bOHð WOB�ý ozUŁË qL×¹ ôË WIDM*« sŽ U³¹dž «bÐ …—UOÝ WDÝ«uÐ p�UN�« W¦ł qI½ - ¨t²¹u¼ œb% vHA²�*« »u� uÞ—UJ� WŽUL' WFÐUð ·UFÝ≈ UNŽUCš≈ —UE²½« w� bLŠ« s??Ы WM¹b0 wK;« Æ…U�u�« »U³Ý√ W�dF* w³D�« `¹dA²K� ÊUJ� v�≈ XKI²½« wJK*« „—b�« d�UMŽ X½U�Ë WDK��« wK¦L0 W�u�d� p�UN�« W¦ł vKŽ —u¦F�« n¹—UF*« …œUO� Ë bLŠ« sЫ …dz«œ s� q� w� WOK;« U¼—UFý≈ dŁ≈ ¨p�UN�« W¦ł XM¹UŽË ¨bL×�« œôË√ pKÝ «Ëœu??F??ð s¹c�« ’U??�??ý_« iFÐ ·d??Þ s� WO{U¹d�« s¹—UL²�« iFÐ ¡«œ√ qł√ s� o¹dD�« rN¼U³²½« XH� WIDM*UÐ r¼—Ëd� ‰öšË ¨WOŠU³B�« s� W??F??D??I??Ð …U??D??G??� X??½U??� w??²??�« W??¦??'« œu????łË d�_UÐ wMF*« Ê√ «uHA²�« 5Š bFÐË ¨pO²Ýö³�« w� WHK²�� ¡U×½√ w�  UÐU�≈ qL×¹Ë …b�U¼ W¦ł „—b�« d�UMFÐ ‰UBðô« U¼bFÐ «uDÐdO� ¨tL�ł –U�ðô ÀœU(« Ÿu�Ë ÊUJ� v�≈ XKI²½« w²�« wJK*« w� oOI% …dýU³�Ë W�“ö�« dOЫb²�«Ë  «¡«dłù« WLJ×0 W�UF�« WÐUOM�« ·«d??ý≈ X% Ÿu{u*« Æ UD�Ð ·UM¾²Ýô«

X% UNM� VKÞ r??Ł ¨ôU??I??½ UHðU¼Ë iOÐ_« Õö��« WDÝ«uÐ b¹bN²�« UNOKŽ U???Ý—U???� r???Ł U??N??�??Ðö??� l??K??š WOAŠË WI¹dDÐ »ËUM²�UÐ fM'« ULN� UN�UDF²Ý«Ë UNðöÝuð rž—

W¹UJý ©œÆÊ® …bO��« XF{Ë WOzUCI�« W??Þd??A??�« `??�U??B??� Èb???� »UB²žô X??{d??F??ð U??N??½√ U??¼œU??H??� bŠ√ w� 5B�ý q³� s� wŽULł U�bFÐ ¨WM¹b*« wŠ«uCÐ ‘«d??Š_« ÍbMł u¼Ë ¨tzUIK� h�ý U¼UŽœ t²�ËU½Ë «dšR� tOKŽ X�dFð X½U� t²O½ ÈbÐ√ U�bFÐ ¨‰UIM�« UNHðU¼ r�— ÆëËe�« ÷dGÐ UNOKŽ ·dF²�« w� ÁœbŠ Íc??�« ÊUJ*« v�≈ XK�Ë U*Ë ¨U¼UMJÝ q×� s� bOFÐ dOž UNzUIK� W¹dJ�Ž W???�c???Ð Íb???ðd???¹ U??N??� «b????Ð XEŠô UNMJ� ¨W¹—U½ Wł«—œ UOD²2Ë ULN²�œUÐ U*Ë ¨t²I�dÐ dš¬ UB�ý vKŽ tI�«d� ÍbM'« UN� Âb� Âö��« UNM¾LD¹ wJ�Ë ¨tzU�b�√ bŠ√ t½√ s� WŽuL−� UNOKŽ ÷dF¹ cš√ d¦�√ UNKIM¹ Ê√ q³� wLÝd�« t¹eÐ —uB�« …«–U×� s� W¹—UM�« t²ł«—œ 7� vKŽ t−²¹Ë 2 W�«dJ�« v×Ð UNK¼√ XOÐ …bł«u²*« w¼UI*« Èb??Š≈ u×½ UNÐ ¨WM¹b*« Ãd�0 —UO��« o¹dD�UÐ ·d×½«Ë Èd???š√ W??N??łË c??š√ tMJ� …—ËU−*« 5ðU�³�« b??Š√ ÁU??&« w� X% n??�u??ð r??Ł ¨—U??O??�??�« o¹dDK� Æt� WFÐU²�« dÞUMI�« ÈbŠ≈ X½U� Íc????????�« X?????�u?????�« w??????�Ë «cNÐ ‰u??K??(« V³Ý s??Ž Ád�H²�ð X½U� «–≈ U�Ë ¨tOKŽ oH²*« dOž ÊUJ*« œułuÐ X¾łu� ¨UNOKŽ ¡«b²Žô« t²O½ ÍdJ�F�« WI�— ÊU� Íc�« h�A�« UNNłË w??� UMOJÝ «d??¼U??ý ÊUJ*UÐ ¨UNð“u×Ð U� t�ËUMð Ê√ UNM� VKÞË WO½bF� WK�KÝ UN³K�¹ Ê√ q??³??�

WIŁ ÍdJ�Ž qG²Ý« U¼bŽË b� ÊU� …U²� oÐUÝ X�Ë w� v�≈ U¼cš√Ë ¨Ã«Ëe�UÐ ”—ULO� ‰Uš ÊUJ� WI�— fM'« UNOKŽ X% t� o¹b� Õö��UÐ b¹bN²�« 5O�U³� dOž ¨iOÐ_« WKHž w�Ë ¨UNðöÝu²Ð  d� 5LN²*« s� ÊUJ*« s� WO×C�« U³KÞ Ÿ—Uý »d�√ v�≈ XF{ËË ¨…b−MK� Ÿu{u*UÐ W¹UJý WÞdA�« `�UB� Èb� r²� ¨WOzUCI�« rN²*« vKŽ i³I�«  U�uKF*« vKŽ ¡UMÐ UN²�b� w²�« l{ËË ¨WO×C�« oŠ w� Y×Ð …d�c� Æ—UH�« tJ¹dý

¨lL²−LK� W??¹—u??;« …«u??M??�« qJAð e�d*« d³²Ž«Ë Æt�H½ ⁄ö³�« nOC¹ qJA�UÐ …d??¼U??E??�« Ác???¼ —U??A??²??½« Ê√ ÊQÐ bOHð Âu??O??�« tOKŽ b??łu??ð Íc???�« vF�ðË U???¼¡«—Ë nIð WMOF�  UNł UOŽUL²ł« l??L??²??−??*« V??¹d??�??ð v????�≈ ÆU¹œUB²�«Ë  UN'« V�UÞ e??�d??*« Ê√ d??�c??¹Ë WOM�_«  öL(« nO¦J²Ð W�ËR�*« 5�u�u*« œb???Ž ŸU???H???ð—« v??K??Ž ¡U??M??Ð  öL(« w??�  «—b??�??*« w??łËd??� s??� WKOKI�« dNý_« ‰öš Êb� …bFÐ WOM�_« ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� UNL¼√ ¨WO{U*« s� U¼dOžË W−MÞË ”U??�Ë ◊UÐd�«Ë  UJ³ý pOJHð U??N??�ö??š -Ë ¨Êb????*«  «—b�*« Z??¹Ëd??ð ·d??²??% …d??O??D??š ’«d�√Ë s¹Ëd¼Ë 5¹U�u� s� W³KB�« ÆÆWÝuKN� e×¹ U� Ê√ e�d*« ⁄öÐ w� ¡UłË w²�« rz«d'« VKž√ Ê√ u¼ fHM�« w� ◊dH� „öN²Ýô W−O²½ ÊuJð VJðdð Êu½uJ¹ U¹U×C�« Ê√Ë  «—b�*« w� qFł U??� u??¼Ë ¨‰u???�_« s??� U½UOŠ√ W�Uš 5MÞ«u*« 5Ð dA²M¹ ·u)« 5Ð s� «u½uJ¹ Ê√ s� rN�UHÞ√ vKŽ wÐdG*« e??�d??*« V??�U??ÞË ÆU??¹U??×??C??�« »dC�« …—Ëd??C??Ð ÊU??�??½ù« ‚u??I??( w� 5Þ—u²*« q� vKŽ b¹bŠ s� bOÐ ¨…—b�*« œ«u*« Ác¼ Z¹ËdðË —U&ô« W¹dłe�«  UÐuIF�« 5O% ‰öš s� ¨ÂuL��« w???� s??¹d??łU??²??*« o???Š w???� Âd'« Èu²�� v??�≈ v??�d??ð UNKFłË ÆlL²−*« oŠ w� VJðd*« W×zô s??Ž n??A??J??�U??Ð V??�U??Þ U??L??� »dG*« b¹Ëeð w� —U³J�« 5Þ—u²*« W�U� b??ýU??½Ë ÆW??�U??�??�« œ«u????*« Ác??N??Ð wÐdG*« w???½b???*« l??L??²??−??*«  U??¾??O??¼ WO�O�%  öLŠ rOEMð …—Ëd??C??Ð ¨ «—b�*« dÞU�� ‰u??Š WOHOI¦ðË …UOŠ d�b¹ ÊU�œ≈ s� UNMŽ Vðd²¹ U�Ë ÆtOÞUF²� q³I²��Ë

ÍËU�dÐ W¼e½ ‚uI( w???Ðd???G???*« e????�d????*« U?????Žœ v�≈ W??O??Ðd??G??*« W??�u??J??(« ÊU???�???½ù« w� q??�U??ýË o??O??�œ oOI% …d??ýU??³??� ◊uOš UN�  UJ³ý œu???łË ‰U??L??²??Š« lL²−*« V¹d�ð v??�≈ vF�ð W??O??�Ëœ ÆwÐdG*« »U³A�« 5Ð  «—b�*« dA½Ë WOM�_«  öL(« nO¦JÐ V�UÞ UL�  «—b�*« —U???& v??K??Ž WODOAL²�« wÞUF²�« ÂbŽË …d¼UE�« Ác¼ o¹uD²� ¨WOLÝu� WI¹dDÐ Ÿu{u*« «c¼ l� ‰«e½≈Ë W�«bF�« vKŽ 5�u�u*« W�UŠ≈Ë r−Š dOE½ rNIŠ w�  UÐuIF�« vB�√ t½ËdAM¹ Íc??�« V¹d�²�«Ë …U½UF*« u¼ wÝUÝ_« r¼UF��Ë »U³A�« 5Ð »U�Š vKŽ WO�UOš Õ«d???Ð√ oOI% ÆW�_« »U³ý q³I²��Ë …UOŠ e�«d� œ«b????Ž≈ …—Ëd??C??Ð V??�U??ÞË oÞUM*« w� W�Uš ¨5M�b*« qO¼Q²� åU³O¼—ò «d�Ë X׳�√ w²�« ¨WOzUM�« ¨…—b�*« ÂuL��« Ác??¼ vKŽ ÊU�œû� rz«d' —UA²½« s� p�– sŽ Vðd²¹ U�Ë ⁄öÐ b�√Ë ÆV¹d�²�«Ë VNM�«Ë q²I�« å¡U�*«ò X??K??�u??ð w??Ðd??G??*« e�dLK� vKŽ 5??M??�b??*« œb??Ž Ê√ tM� W��MÐ  U¹u²�� mKÐ …—b�*« ÂuL��« Ác¼ WK� qÐUI� w� ¨·ôüU??Ð bFð ¨WOÝUO� WB²�*« WOzUHA²Ýô«  U??�??ÝR??*« WÐuF�Ë ¨ÊU??????�œù«  ôU????Š Ãö??F??Ð ÆUNO�≈ Ãu�u�« …d¼Uþ e�d*« u¹uFLł n??�ËË ’«d�_«Ë s¹ËdN�«Ë 5¹U�uJ�« Z¹Ëdð …—b�*« ÂuL��« s� U¼dOžË WÝuKN*« W1dłò w¼ »U³A�« 5Ð UN−¹ËdðË UN²O×{ V??¼c??¹ åW??O??½U??�??½ù« b???{ lAÐ√ v�≈ v�dðË ¨ÊuMÞ«u*«Ë sÞu�« lL²−*« oŠ w� VJðdð w²�« rz«d'« tOKŽ ÍuDMð U??* ¨tK³I²��Ë tLO�Ë ŸUO{Ë ¨”U??M??�« ‰uIF� V¹d�ð s??� w²�« …d??Ýú??� b??¹d??A??ðË rNK³I²�*

¨WOzUCI�« WÞdA�« vKŽ XKOŠ√ vKŽ ·u??�u??�« U??N??�ö??š s??� r??²??� U�«dž 325 w�«uŠ j³{ WF�«Ë W½ËR� q??š«œ «dOA�« —b�� s� v�≈ s¹uš√ s� WNłu� WOz«cž `{Ë√Ë ÆqI²F*« Y�U¦�« rNOš√  «—b�*« WOL� Ê√ tð«– —bB*« W¹UMFÐ …Q³�� X½U� …“u−;« X½U� w²�« WOz«cG�« œ«u*« qš«œ w²�«Ë qI²F*« Íu???š√ …“u??×??Ð w� t??O??�≈ U??N??�U??šœ≈ Ê«b??¹d??¹ U??½U??� ÆUNÐ U�U� w²�« …—U¹e�« —UÞ≈ ¨`Cð« t½√ tð«– —bB*« d�–Ë tðdł√ Íc???�« Y׳�« ‰ö??š s??� rÝUI�« Ê√ ¨WOzUCI�« WÞdA�«

wM−��« V???�d???*U???Ð g??O??²??H??²??�« W�UDÐ q??�Ë «“u??×??²??� ¨W??ýU??J??Ž h�ý r??Ý« w� …—Ëe??� WOMÞË t????ð—u????� t???O???K???Ž l??????{Ë d??????š¬ WOMÞu�« t²�UDÐ r�—Ë WOB�A�« Ãu�u�« s� sJL²¹ v²Š ¨t¹uL²K� d¹dL²�Ë ¨qI²F*« ÁdN� …—U¹e� 500 Êeð «dOA�« —b�� s� WOL� Æ5¹U�uJ�« s�  U�«dž 07Ë Â«dž «uMJ9 s−��« ”«dŠ Ê√ UHOC�  «—b�*«  UOL� ·U??A??²??�« s??� v�≈ WNłu� X½U� w²�« …—u�c*« —U&ô« q??ł√ s� ¡UM−��« b??Š√ Æs−��« qš«œ UNÐ w²�« ¨W??O??½U??¦??�« WOCI�« U??�√

s¹œ√ X¹uJ�« w� ÍdB� «bŽ≈ öHÞ ±∑ »UB²žUÐ

Õu??????D??????Ý v??????????????�≈ WIDM0 w???½U???³???*« s� W³¹dI�« w�u(« ÆX¹uJ�« WL�UF�«

w� Âb?????Ž√ U??L??� ÍdB� X�u�« fH½ q²IÐ s??????¹œ√ d?????š¬ 5¹uOݬ 5?????łË“ ULN�eM� ‚d????×????Ð q²� W????�ËU????×????0Ë 5¹dB� 5??????łË“ ÆUN�H½ WI¹dD�UÐ ¨¡U????Žœô« V??�??×??ÐË b³Ž b????L????Š√ ÂU??????� wKO³�« Âö?????�?????�« …b¹bý …œU� VJ�Ð ‰eM� vKŽ ‰UF²ýô« 5¹uOÝ_« 5łËe�« 2008 q???¹d???Ð√ w???� —U????M????�« Âd????????????{√Ë sŽ d??H??Ý√ U???� t??O??� ‰ËUŠË ÆULNŽdB� WI¹dD�UÐ 5¹dB� 5???łË“ q²� bFÐ ULO� ‚Ëd(« s� ržd�UÐ UO$ ULN½√ ô≈ UN�H½ s� WŽuL−� w½UŁ w??¼Ë ÆUNÐ U³O�√ w²�« n�Ë bFÐ X¹uJ�« w� cHMð w²�«  U�«bŽù« Æ «uMÝ X�� WÐuIF�« Ác¼ cOHMð w{U*« q¹dÐ√ w� X�bŽ√  UDK��« X½U�Ë w½U²��UÐË Íœu??F??Ý r??¼ ’U??�??ý√ W??Łö??Ł «bŽ≈  UDK��« XKł√Ë ÆÊËb³�« s� Y�UŁË ÷d²H¹ ÊU� v½U²��UÐË 5MŁ« 5OJ½ö¹dÝ dO�Hð ¡UDŽ≈ ÊËœ ¨¡UŁö¦�« rN�«bŽ≈ r²¹ Ê√ ÆqOłQ²�« l�«Ëb�

wŠË— qOŽULÝ≈

WÞdA�« Ê√ wM�√ —bB� nA� XH�Ë√ l³��« 5F� WOzUCI�« rN²�ËU×� ‰öš ’U�ý√ WŁöŁ  «—b�*« s???�  U??O??L??� ‰U?????šœ≈ —«b�UÐ WýUJŽ s−�Ð 5KI²F* tð«– —bB*« `{Ë√Ë ¨¡UCO³�« rNHO�uð - WŁö¦�« 5LN²*« Ê√ ÊUIKF²ð 5²KBHM� 5²�UŠ ‰öš v�≈  «—b??�??*« V¹dNð W�ËU×0 Æ—u�c*« s−��« qš«œ Ê√ v??�≈ t??ð«– —bB*« —U??ý√Ë vKŽ  ¡U????ł ¨v??????�Ë_« W??O??C??I??�« ełUŠ b??M??Ž h??�??ý j??³??{ d???Ł≈

‫ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ‬ ¡U�*«

ÍdB� Âb???Ž√ W????¦????�U????¦????�« w????????� 5?????????Łö?????????¦?????????�«Ë w� Ád?????L?????Ž s??????� Ê√ b??F??Ð X??¹u??J??�« ·UD²šUÐ s????¹œ√ 17 »U????B????²????ž«Ë q�√ ‰ö????š ö??H??Þ ¨ «uMÝ dAŽ s� XMKŽ√ U� V�×Ð W�UF�« W??ÐU??O??M??�« ÂbŽ√Ë ÆÊU??O??Ð w??� ÍbF��« ÃU??−??Š gŠË“?Ð V??I??K??*« W³�½ “w�u(« w²�« WIDM*« v�≈ UNO� V???????J???????ð—« UIMý ¨t???L???z«d???ł W�L) «c??O??H??M??ð «bŽùUÐ ÂU???J???Š√ ÆtI×Ð  —b� vJ²ý« ÍbF��« Ê√ œuNA�« b??Š√ d??�–Ë  UDK��« Ê√ s??� «b???Žù« rJŠ cOHMð qO³� ÊU�Ë Æ…b??ŽU??�??� Í√ t??� Âb??I??ð r??� W??¹d??B??*« lOLł »U??J??ð—« WLJ;« ÂU??�√ vH½ ÍbF��« X�b� w??²??�«Ë t??O??�≈ X³�½ w??²??�« r??z«d??'« tðU�«d²Ž« Ê√ «b�R� ¨X¹uJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ÆV¹cF²�« X% tM� XŽe²½« ULMOÐ 2007 uO�u¹ w� qI²Ž« qłd�« ÊU�Ë w� dB�_« v�≈ WN−²� …dzUÞ »u�dÐ rN¹ ÊU� ·d²Ž« ÍbF��« Ê√  UDK��«  b�√Ë ÆdB� rNł«—b²Ý« bFÐ U²MÐË UO³� 17 »UB²žUÐ


‫العدد‪2168 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/09/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعيش ف��ري��ق امل��غ��رب ال��ف��اس��ي وضعا‬ ‫صعبا‪ ،‬ففي الوقت الذي يطالب فيه الالعبون‬ ‫مبستحقاتهم امل��ال��ي��ة ال��ع��ال��ق��ة ل���دى إدارة‬ ‫الفريق‪ ،‬هدد منخرطون بالفريق مبقاضاة‬ ‫الرئيس‪ ،‬حيث أعلن بعضهم أنه يتوفر على‬ ‫أدل��ة تدين الرئيس‪ ،‬بينما ه��ذا األخير قال‬ ‫في حوار مع الزميلة «املساء الرياضي» أنه‬ ‫مستعد للرحيل‪ ،‬بل وأكثر من ذلك مستعد‬ ‫للتخلي ع��ن ج��زء م��ن م��ال��ه اخل���اص مقابل‬ ‫استرداد بعض ما أقرصه للفريق‪.‬‬

‫قرعة كأس العالم لألندية يوم ‪ 10‬أكتوبر مبراكش‬

‫إذا ك��ان ال��ق��ض��اء ه��و اجل��ه��ة الوحيدة‬ ‫امل��خ��ول ل��ه ال��ب��ث ف��ي ه��ذه االت��ه��ام��ات‪ ،‬فإن‬ ‫امل��ت��ت��ب��ع�ين ي��ط��رح��ون ال���س���ؤال‪ ،‬ه���ل هناك‬ ‫مسيرون يقرضون الفريق من مالهم اخلاص؟‬ ‫وملاذا يفعلون ذلك؟ ثم وحتى هم يفعلون ذلك‬ ‫أال يصبح األمر شبيها مبن يعطي باليمني‬ ‫ليأخذ بالشمال؟ أليس من يقرض الفريق‬ ‫يصبح صاحب السلطة؟ ثم في نفس السياق‬ ‫ماذا ينتظر هؤالء املنخرطون للظهور بوجه‬ ‫مكشوف‪ ،‬وتقدمي ما بني أيديهم من حجج؟‬

‫تكرمي فخر الدين في‬ ‫سيدي رحال البودالي‬ ‫قررت إدارة املوسم الديني سيدي رحال البودالي‬ ‫مبدينة سيدي رحال التابعة إداريا لتراب عمالة إقليم‬ ‫قلعة السراغنة‪ ،‬تكرمي الالعب الدولي السابق فخر‬ ‫الدين رجحي على هامش فعاليات املوسم السنوي‬ ‫في نسخته العاشرة الذي ينظم من ‪ 07‬شتنبر ‪2013‬‬ ‫إلى غاية ‪ 13‬منه‪ ،‬حتت شعار «التصوف والعناية‬ ‫ب���امل���وروث ال��ث��ق��اف��ي واحل���ض���اري أس����اس التنمية‬ ‫احمل��ل��ي��ة»‪ .‬وم���ن امل��ق��رر ح��س��ب املنظمني االحتفال‬ ‫بنجوم لهم حذور باملنطقة‪ ،‬كالفنان الشعبي مصطفى‬ ‫السمرقندي الشهير مبصطفى بوركون‪ ،‬والذي سبق‬ ‫أن كتب قصائد حول هذا املزار وغيرها من مزارات‬ ‫املجاورة كبويا عمر‪ .‬وستعرف املباراة التكرميية‬ ‫مشاركة العبني دوليني قدامى كنور الدين النيبت‬ ‫ورشيد الداودي ومصطفى احلداوي وصالح الدين‬ ‫بصير ومصطفى خالف وغيرهم من الالعبني الذين‬ ‫بصموا في تاريخ الكرة املغربية‪.‬‬

‫ألف تذكرة جلمهور‬ ‫الوداد أمام شباب خنيفرة‬

‫الجامعة تسارع‬ ‫الوقت لبرمجة‬ ‫مباراة اسكتلندا‬ ‫في افتتاح ملعب‬ ‫أكادير‬

‫خصص املكتب املسير لفريق شباب أطلس خنيفرة لكرة‬ ‫القدم ألف تذكرة جلمهور ال��وداد البيضاوي‪ .‬ويحل األخير‬ ‫ضيفا على أطلس خنيفرة برسم منافسات ثمن نهائي كأس‬ ‫العرش‪ .‬وشرع الفريق في بيع تذاكر املباراة التي جترى يوم‬ ‫األح��د املقبل على الساعة الرابعة عصرا‪ ،‬اب��ت��داء من أمس‬ ‫اخلميس حتى يتفادى االكتظاظ عند أب��واب امللعب البلدي‬ ‫بخنيفرة‪ .‬يشار إلى أن فريق شباب أطلس خنيفرة تأهل لهذا‬ ‫الدور عقب تفوقه على املغرب الفاسي بهدف دون مقابل‪ ،‬في‬ ‫مباراة لم حتسم نتيجتها إال بعد إجراء األشواط اإلضافية‪.‬‬ ‫فيما تأهل فريق الوداد لدور الثمن بعد فوزه بهدفني دون مقابل‬ ‫على جاره االحتاد البيضاوي‪.‬‬ ‫من جانب آخر التحق سعيد فتاح ومحمد برابح بتداريب‬ ‫فريق الوداد بعد مشاركتهما رفقة املنتخب الوطني مبباراة عن‬ ‫إقصائيات كأس العالم ‪ .2014‬وواصل فريق الوداد الرياضي‬ ‫تداريبه بعد أن استفاد الالعبون من يوم راحة عقب انتصارهم‬ ‫على االحتاد البيضاوي (‪ )0-2‬في لقاء عن سدس عشر كأس‬ ‫العرش ‪،2013/2012‬هذا و قد مت إجراء هذه احلصة على‬ ‫األرضية االصطناعية مبركب احلاج محمد بن جلون‪.‬‬

‫«الكاك» يالقي «املاص»‬ ‫استعدادا ملباراة الرجاء‬ ‫تعادل فريق النادي القنيطري أمام فريق جمعية‬ ‫سال بدون أهداف في املباراة الودية التي جمعتهما‬ ‫أم��س األول األرب��ع��اء مبلعب أبوبكر عمار مبدينة‬ ‫سال‪.‬‬ ‫ويواجه النادي القنيطري فريق املغرب الفاسي‬ ‫ف��ي م��ب��اراة إع��دادي��ة ثانية السبت امل��ق��ب��ل‪ ،‬وذلك‬ ‫في إط��ار حتضيرات الفريقني ملنافسات البطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬حيث أقصي الفريقان من دور سدس عشر‬ ‫نهاية كأس العرش‪.‬‬ ‫وي��واج��ه فريق ال��ن��ادي القنيطري ف��ي الدورة‬ ‫املقبلة من منافسات البطولة الوطنية للمحترفني‪،‬‬ ‫الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫ويعيش الفريقان وضعا متأزما‪ ،‬حيث يحتل‬ ‫«الكاك» املركز ما قبل األخير بنقطة واح��دة‪ ،‬بينما‬ ‫حصد الرجاء‪ ،‬بطل املوسم املاضي أرب��ع نقط من‬ ‫ست ممكنة‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬ ‫عبد الواحد الشرفي ‪ ‬‬

‫اتفقت اللجنة املنظمة احمللية واللجنة‬ ‫املنظمة الدولية لتنظيم كأس العالم لألندية‬ ‫لكرة القدم في نسخته العاشرة على إقامة‬ ‫ق��رع��ة ه���ذه ال��ب��ط��ول��ة ف��ي ال��ع��اش��ر م��ن شهر‬ ‫أكتوبر‪ ،‬في أحد أفخم فنادق مدينة مراكش‬ ‫عشية املباراة االفتتاحية املقررة مللعب أكادير‪،‬‬ ‫إذ جتري جامعة كرة القدم مفاوضات وصفت‬ ‫باملتقدمة مع نظيرتها السكتلندا لتكون طرفا‬ ‫في هذا اللقاء بعد تعذر مواجهة أستراليا‪.‬‬ ‫وتقرر أن يستضيف فندق عريق مبراكش‬ ‫عملية سحب قرعة كأس العالم لألندية للفيفا‬ ‫‪ 2013‬يوم اخلميس ‪ 10‬أكتوبر انطالقا من‬ ‫السابعة مساء‪ ،‬إذ سيتم حتديد كامل جلدول‬ ‫املباريات الثمانية التي ستتوزع بالتساوي‬ ‫بني مدينتي أكادير ومراكش في الفترة ما بني‬ ‫‪ 11‬و‪ 21‬دجنبر املقبل‪.‬‬

‫أجانب الوداد يشغلون‬ ‫بال املكتب املسير ومذكرة‬ ‫اجلامعة في مهب الريح‬ ‫منتخب الشبان يواجه‬ ‫الكوت ديفوار في نصف‬ ‫نهائي األلعاب الفرنكفونية‬ ‫املدربون ينضافون‬ ‫إلى قائمة املطالبني‬ ‫ببقاء الطوسي‬

‫وك��ان��ت أن��ب��اء ق��د حت��دث��ت ع��ن نقل قرعة‬ ‫م��ب��اري��ات ه��ذه البطولة إل��ى مدينة زوريخ‬ ‫بسويسرا مبقر االحت��اد الدولي لكرة القدم‬ ‫(فيفا)‪ ،‬لكن مفاوضات متقدمة بني اللجنتني‬ ‫التنظيميتني احمل��ل��ي��ة وال��دول��ي��ة مبناسبة‬ ‫قيام األخيرة التي يرأسها اجلزائري محمد‬ ‫روراوة بزيارة تفقدية واسعة ملدينتي مراكش‬ ‫وأكادير مابني الثالثاء وأمس اخلميس سمح‬ ‫بتحديد زم���ان وم��ك��ان ال��ق��رع��ة ال��ت��ي ستعد‬ ‫محطة ترويجية جديدة لهذه الكأس بعد حدث‬ ‫الكشف عن «التميمة» في حفل بالدار البيضاء‬ ‫في الثاني من الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫وس��ت��س��م��ح ق��رع��ة ال��ع��اش��ر م���ن أكتوبر‬ ‫بتحديد جميع أطراف املباريات الثمانية‪ ،‬إذ‬ ‫باستثناء املباراة االفتتاحية التي ستجمع‬ ‫ب�ين ب��ط��ل امل��غ��رب ف��ري��ق ال���رج���اء الرياضي‬ ‫ونادي أوكالند سيتي النيوزيلندي بطل كأس‬ ‫أوقيانوسيا وهو اللقاء الذي سيجري مساء‬

‫يوم ‪ 11‬دجنبر بامللعب الكبير ملراكش‪.‬‬ ‫وسيصعد الفائز من مباراة الرجاء مع‬ ‫أوكالند ملنازلة أحد من الفرق الثالثة التي‬ ‫تكون الدور الثاني‪ ،‬وهي مونتيري املكسيكي‬ ‫بطل الكونكاكاف بجانب بطلي إفريقيا وآسيا‬ ‫ل�لأن��دي��ة حيث سيتم حت��دي��د أط���راف الدور‬ ‫الثاني وال��ذي��ن سيتبارون ي��وم ‪ 14‬دجنبر‬ ‫ودائما مبلعب أكادير‪.‬‬ ‫وف����ي ح����ال مت��ك��ن ال����رج����اء م���ن جت���اوز‬ ‫م���ب���اراة ال��س��د ول��ق��اء ال����دور ال��ث��ان��ي‪ ،‬فإنه‬ ‫سينتقل إل���ى م��راك��ش ي���وم ‪ 18‬دج��ن��ب��ر من‬ ‫أجل مواجهة أتلتيكو منيرو البرازيلي بطل‬ ‫ك��أس ليبرتادوريس بأمريكا الالتينية‪ ،‬في‬ ‫نصف النهائي الثاني‪ ،‬بينما سيجري نصف‬ ‫النهائي األول مبلعب أكادير يوما قبل ذلك‪،‬‬ ‫وي��ج��م��ع ب�ين ب��اي��رن ميونيخ األمل��ان��ي بطل‬ ‫أوروبا والفائز من مباراة ربع النهائي التي‬ ‫لن يكون الرجاء طرفا فيها‪.‬‬

‫ويحتضن ملعب م��راك��ش أيضا مباراة‬ ‫الترتيب الح��ت�لال امل��رك��ز اخل��ام��س‪ ،‬بجانب‬ ‫نصف النهائي وم��ب��اراة الترتيب الحتالل‬ ‫املركز الثالث ثم املباراة النهائية مساء ‪21‬‬ ‫دجنبر‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى ج��ددت اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية ل��ك��رة ال��ق��دم اتصاالتها بنظيرتها‬ ‫السكتلندا م��ن أج���ل ب��رم��ج��ة م��ب��اراة دولية‬ ‫ودي��ة بني منتخبي البلدين يوم اجلمعة ‪11‬‬ ‫أكتوبر مبناسبة افتتاح ملعب أكادير الكبير‪،‬‬ ‫بعد أن كانت محاوالت سابقة باءت بالفشل‪،‬‬ ‫ليتم التوجه نحو أستراليا التي لم تبد أي‬ ‫اهتمام‪.‬‬ ‫وبحسب مصادر مطلعة فإن مفاوضات‬ ‫جد متقدمة جت��ري مع اسكتلندا لكي يلعب‬ ‫منتخبها مع الفريق الوطني‪ ،‬بينما ال يزال‬ ‫خصم فريق حسنية أكادير املرتقب لم يتحدد‬ ‫بدوه حلد اآلن‪.‬‬

‫املغرب التطواني يواصل‬ ‫استعداداته بالدار البيضاء‬ ‫من املنتظر أن يكون فريق املغرب التطواني لكرة‬ ‫القدم قد حل أمس اخلميس مبدينة الدار البيضاء‪ ،‬حيث‬ ‫قرر مواصلة استعداداته قبل املواجهة التي ستجمعه‬ ‫األحد املقبل بفريق أوملبيك اخريبكة برسم دور ثمن نهاية‬ ‫كأس العرش‪.‬‬ ‫وب���رم���ج ع��زي��ز ال���ع���ام���ري ح��ص��ت�ين ت��دري��ب��ي��ت�ين في‬ ‫ال��ع��اص��م��ة االق��ت��ص��ادي��ة ح��ت��ى يتمكن فيهما م��ن وضع‬ ‫اللمسة األخيرة على التشكيلة التي سيظهر بها فريقه‬ ‫مبركب الفوسفاط‪.‬‬ ‫ويوقع الفريق على بداية موفقة‪ ،‬حيث يتصدر ترتيب‬ ‫البطولة االحترافية بعد فوزين متتالني أمام نهضة بركان‬ ‫وش��ب��اب ال��ري��ف احلسيمي‪ ،‬كما ت��ف��وق على على هذا‬ ‫األخير برسم دور سدس عشر نهاية كأس العرش‪.‬‬

‫غياب لرابع مرة عن نهائيات كأس العالم لكرة القدم‬

‫كيف نصنع منتخبا وطنيا يقارع الكبار؟‬ ‫أحمد امشكح‬

‫لن يشارك املنتخب الوطني املغربي‬ ‫في مونديال البرازيل‪ ،‬وهو الغياب الرابع‬ ‫لكرة القدم املغربية عن هذا احملفل الدولي‬ ‫ب��ع��د س��ن��وات ‪ 2002‬ب��ك��وري��ا اجلنوبية‬ ‫واليابان‪ ،‬و‪ 2006‬بأملانيا و‪ 2010‬بجنوب‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا‪ .‬ول���م يحقق ه���ذا املنتخب في‬ ‫السنوات األخيرة أي إجناز قاري حيث‬ ‫ك��ان ي��غ��ادر ف��ي ك��ل ك��أس أمم إفريقية‪،‬‬ ‫دورها األول‪ .‬وبذلك طرح ويطرح السؤال‪،‬‬ ‫رغم سذاجته‪ ،‬ملاذا حدث كل هذا‪ ،‬وأين‬ ‫اخللل الذي أخرجنا من دائرة الكبار التي‬ ‫كنا نفاخر بها على األق��ل أم��ام أشقائنا‬

‫األفارقة والعرب؟ بل كيف ميكن أن نصنع‬ ‫منتخبا وطنيا؟‬ ‫بني الداعني لبناء منتخب وطني من‬ ‫أسفل السلم لكي يصل إلى األعلى‪ ،‬وبني‬ ‫الداعني لكي يتكون املنتخب الوطني من‬ ‫اجل��اه��ز م��ن الالعبني ف��ي حلظة الصفر‬ ‫التي تفرضها املنافسات والتظاهرات‪،‬‬ ‫ضاعت بوصلتنا ولم نقو على احلسم ال‬ ‫في هذا االختيار وال في ذاك‪.‬‬ ‫الذين يقولون إن بناء منتخب وطني‬ ‫يحتاج للكثير من الوقت‪ ،‬يستحضرون‬ ‫بعض التجارب الناجحة كما هو حال كرة‬ ‫القدم اإلسبانية التي فازت بكأس العالم‬ ‫األخيرة‪ ،‬وقبلها فازت بكأس أمم أوروبا‪.‬‬

‫وبنفس هذا املنتخب كانت قد توجت في‬ ‫دورة أوملبية‪ ،‬وكان منتخب شبانها‪ ،‬قبل‬ ‫ذلك بسنوات قد لكن ال��رأي اآلخ��ر يقدم‬ ‫من��اذج ملنتخبات حققت إجن���ازات كبيرة‬ ‫فقط باختيارها العناصر اجل��اه��زة في‬ ‫اللحظة‪ ،‬كما هو حال التجربة البرازيلية أو‬ ‫الفرنسية‪ .‬واحلصيلة هي أن الوصفتني‬ ‫جنحتا‪ ،‬فيما لم تنجح أي من وصفاتنا‬ ‫لكي يكون لنا منتخب وطني كبير‪.‬‬ ‫م��أس��ات��ن��ا ف��ي ت��دب��ي��ر ش���أن منتخب‬ ‫ال��ك��رة‪ ،‬أو لنقل منتخبات الكرة عموما‪،‬‬ ‫هي أننا نتعاقد مع مدربني حتت الضغط‪.‬‬ ‫ولم يسب�� أن أخذت جامعة الكرة وقتها‬ ‫الكافي لتختار من تراه مناسبا ملشروعها‪.‬‬

‫واحلصيلة هي أن هذا املدرب يغادر بعد‬ ‫أول أو ث��ان ه��زمي��ة‪ ،‬لنعيد احلكاية من‬ ‫أولها‪ .‬زد على ذل��ك أن ك��رة القدم‪ ،‬وقد‬ ‫تكون لوحدها‪ ،‬تشتغل بدون إدارة تقنية‬ ‫ت��رس��م مستقبل ه���ذه ال��ك��رة خصوصا‬ ‫على مستوى املنتخبات‪ ،‬حتى إذا رحل‬ ‫مدرب أو أقيل استمر نهج العمل وأسلوب‬ ‫االشتغال مع املدرب البديل‪.‬‬ ‫كانت لكرة القدم املغربية في ‪2004‬‬ ‫جتربة ناجحة م��ع اإلط���ار الوطني بادو‬ ‫ال��زاك��ي ال���ذي جيئ ب��ه م��درب��ا مساعدا‬ ‫للبرتغالي «همبرتو كويلو» بعد أن خرج‬ ‫منتخب ال��ك��رة م��ن ال��س��ب��اق ن��ح��و كأس‬ ‫العالم ‪ ،2002‬ليجد نفسه مدربا رسميا‬

‫لهذا املنتخب‪.‬‬ ‫ك��ي��ف جن��ح ال��رج��ل فيما ف��ش��ل فيه‬ ‫اآلخرون الذين تعاقبوا بعده؟‬ ‫ل��م يكن يتوفر ال��زاك��ي على وصفة‬ ‫سحرية‪ .‬ولم يكون ذلك املنتخب الوطني‬ ‫الذي قدم وجها طيبا في كأس أمم ‪2004‬‬ ‫من العبني تدرجوا من الفتيان والشبان‬ ‫واألوملبيني‪ ،‬ولكنه كان بحق ميلك شخصية‬ ‫الناخب الوطني الكبير الذي عرف كيف‬ ‫ي��خ��ت��ار وك��ي��ف ي��ح��اف��ظ ع��ل��ى اختياراته‬ ‫ويدافع عنها‪ .‬لم يجرب عشرات الالعبني‬ ‫في ظرف زمني قصير‪ ،‬وال وعد بشيء‪،‬‬ ‫لكنه حسم األمر في اللحظة الضرورية‪.‬‬ ‫فلم يكن ال الشماخ وال غرجة وال‬

‫حجي أو اليعقوبي أو الركراكي ينتمون‬ ‫ملنتخبات الفئات الصغرى‪ ،‬ولكن الزاكي‬ ‫اختارهم وجن��ح في االختيار‪ ،‬وإن كان‬ ‫قد استفاد من أكثر من سنتني منحتاه‬ ‫االستقرار الكافي لبناء هذا املنتخب‪.‬‬ ‫أم��ام��ن��ا من����وذج جن��ح ق���اري���ا‪ ،‬وكان‬ ‫أقرب إلى الوصول لنهائيات كأس العالم‬ ‫ف��ي ‪ 2006‬ل���وال اخل��ط��أ ال��ب��دائ��ي الذي‬ ‫ارتكبه احلارس املياغري وقتها في آخر‬ ‫عمر مباراة تونس‪ .‬لكن املغاربة خرجوا‬ ‫لالحتفال ب��ه��ذا املنتخب ألن��ه��م أدركوا‬ ‫أنه يستحق ذلك‪ .‬فهل نسير على نهجه‪،‬‬ ‫وجن��ي��ب على ال��س��ؤال ه��ك��ذا ميكننا أن‬ ‫نصنع منتخبا وطنيا يقارع الكبار؟‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2168 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/09/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجامعة تشعر الوداد بأن الالعب ماليك الزال مرتبطا بعقد في الغابون إلى ‪2014‬‬

‫أجانب الوداد يشغلون بال املكتب املسير ومذكرة اجلامعة في مهب الريح‬

‫المباراة شهدت مشاركة‬ ‫زمامة والمعتز وديوكاندا‬

‫الرجاء يفوزعلى شباب املسيرة‬ ‫في أول مشاركة لزمامة‬ ‫رشيد محاميد‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫حسن البصري‬ ‫وج��د املكتب املسير ل��ل��وداد نفسه في‬ ‫ورطة حقيقية حني أشعرت اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم إدارة الفريق «األحمر»‬ ‫ب��ض��رورة ص��رف ال��ن��ظ��ر ع��ن ال�لاع��ب ماليك‬ ‫إي��ف��ون��ا امل��رت��ب��ط بفريقه م��ون��ان��ا الغابوني‬ ‫إلى غاية نهاية يونيو ‪ ،2014‬وهو ما دفع‬ ‫ب���إدارة ال���وداد إل��ى اس��ت��دع��اء وك��ي��ل أعمال‬ ‫الالعب ومواجهته بأقوال الفريق الغابوني‬ ‫ومبسببات استحالة احل��ص��ول على ورقة‬ ‫امل��غ��ادرة الدولية‪ ،‬في ما كشف الالعب بأن‬ ‫عقده في الغابون انتهى في يونيو املاضي‪.‬‬ ‫ف��ي ظ��ل ه��ذا اإلش��ك��ال دع��ا مسؤولو الوداد‬ ‫الالعب إلى تصفية هذه «التركة»‪.‬‬ ‫لكن القضية التي الزالت عالقة في رفوف‬

‫ال���وداد ه��ي ال��ت��ي تتعلق بوضعية الالعب‬ ‫اجل��زائ��ري ب�لال ال��ص��ب��اي��ح��ي‪ ،‬ال���ذي ارتبط‬ ‫بالوداد بناء على عقد مبدئي‪ ،‬ورفض إعارته‬ ‫للجمعية ال��س�لاوي��ة رغ��م االت��ف��اق احلاصل‬ ‫ب�ين م��س��ؤول��ي ال��ف��ري��ق�ين‪ .‬ح��ي��ث أص���ر على‬ ‫االستمرار داخل الوداد ومنحه هامشا أكبر‬ ‫إلب��راز مواهبه‪ ،‬خاصة وأن سنه ال يتجاوز‬ ‫‪ 21‬سنة‪.‬‬ ‫أما الالعب اإليفواري محمد سانوغو فهو‬ ‫األجنبي الوحيد من بني الالعبني األجانب‬ ‫الذين مت استقدامهم في امليركاطو الصيفي‬ ‫الذي يعيش وضعا مستقرا مع الفريق‪ ،‬رغم‬ ‫أن بعض املتعاقد معهم ال ي��ت��وف��رون على‬ ‫شرط اجلامعة امللزم للصفة الدولية للوافدين‬ ‫األجانب على الدوري االحترافي املغربي‪ ،‬وأن‬ ‫يكون رصيدهم من املباريات الدولية ال يقل‬

‫عن خمس مباريات مع منتخبات بلدانهم‪.‬‬ ‫وقال حميد حسني عضو املكتب املسير‬ ‫للوداد في تصريح لـ»املساء» إن الوداد يتوفر‬ ‫على أربعة العبني أجانب وفق ما تنص عليه‬ ‫ضوابط اجلامعة امللكية املغربية‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم����ر ب��ف��اب��ري��س أون���دام���ا وب���ك���اري كوني‬ ‫وم��ح��م��د س��ان��وغ��و ث��م م��ال��ي��ك إي��ف��ون��ا‪ ،‬وأكد‬ ‫أن ال�لاع��ب اجل��زائ��ري ب�لال الصبايحي ال‬ ‫يرتبط مع الوداد بعقد احترافي‪ ،‬وأنه خارج‬ ‫الئ��ح��ة ال��ف��ري��ق الرسمية ال��ت��ي مت إرسالها‬ ‫إلى اجلامعة امللكية‪ .‬مشيرا إلى أن الفريق‬ ‫«ح��اول مساعدة بالل بإعارته إلى اجلمعية‬ ‫السالوية لكنه رفض»‪.‬‬ ‫وأض��اف املسؤول ال���ودادي ب��أن الالعب‬ ‫اجلزائري قد خضع على غرار بقية الالعبني‬ ‫األجانب الختبارات دقيقة من طرف الطاقم‬

‫ال��ت��ق��ن��ي‪ ،‬ال�����ذي ي��ع��ط��ي ال���ض���وء األخضر‬ ‫للتوقيع م��ع ال�لاع��ب م��ن ع��دم��ه‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن ال��وداد قد ع��اش وضعا مماثال في كثير‬ ‫من احل��االت س��واء مع الالعبني املغاربة أو‬ ‫األجانب‪.‬‬ ‫وك��ان��ت إدارة ال���وداد ق��د فسخت العقد‬ ‫املبرم مع بيير كوليبالي البوركينابي على‬ ‫خلفية سوء أدائ��ه في مباراة ودي��ة‪ ،‬قبل أن‬ ‫تفاجأ اجلماهير بتألق ه��ذا ال�لاع��ب رفقة‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ب��ل�اده ف���ي امل���ب���اراة ال���ودي���ة التي‬ ‫واجه فيها املنتخب املغربي‪ ،‬وظهر خاللها‬ ‫مبستوى جيد في اجلولة الثانية وكان من‬ ‫العناصر التي متيزت في املباراة التي انتهت‬ ‫بفوز املنتخب البوركيني بهدفني لواحد‪ ،‬مما‬ ‫جعل الطاقم التقني للوداد حائرا في أمر هذا‬ ‫الالعب‪.‬‬

‫تفوق فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم‬ ‫في مباراة ودية أمام نظيره شباب املسيرة‬ ‫بهدفني مقابل واحد‪.‬‬ ‫وج��رت امل��ب��اراة ال��ت��ي التقى فيها بطل‬ ‫املوسم املاضي بفريق شباب املسيرة الذي‬ ‫يلعب بالقسم الثاني صبيحة أم��س األول‬ ‫األرب���ع���اء‪ ،‬مبلعب ال���وازي���س مب��دي��ن��ة الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وسجلت أهداف املباراة الثالثة في الشوط‬ ‫األول‪ ،‬حيث أح���رز ي��اس�ين ال��ص��احل��ي هدف‬ ‫املباراة األول من ضربة جزاء في الدقيقة ‪،21‬‬ ‫قبل أن يضيف الهدف الثاني تسع دقائق بعد‬ ‫ذلك‪ ،‬ومتكن شباب املسيرة من إح��راز هدفه‬ ‫الوحيد ف��ي امل��ب��اراة ف��ي الدقيقة الـ‪ 35‬عن‬ ‫طريق الالعب بوجار‪.‬‬ ‫وفي اجلولة الثانية من املباراة التي جرت‬ ‫أم��ام م��درج��ات فارغة بقرار من إدارة فريق‬ ‫الرجاء‪ ،‬ضغط األخير على الفريق الضيف‬ ‫وخلق عدة فرص سانحة للتسجيل‪ ،‬لكن دون‬ ‫أن يفلح في تغيير النتيجة‪.‬‬ ‫واع��ت��د احمل��م��د ف��اخ��ر ف��ي ه���ذه املباراة‬ ‫على ياسني احل��ظ ك��ح��ارس مرمى أساسي‪،‬‬ ‫ك��م��ا ش��ه��دت امل���ب���اراة إش����راك ح��س��ن املعتز‬ ‫الذي توصل الفريق األسبوع املاضي بورقة‬ ‫مغادرته وم��روان زمامة‪ ،‬ال��ذي لم يسترجع‬ ‫بعد كامل لياقته‪ ،‬بعد اإلص��اب��ة التي كانت‬ ‫أمل��ت به وياسني الصاحلي ال��ذي لم يشارك‬ ‫ف��ي م��ب��اري��ات ال��ف��ري��ق األخ��ي��رة‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫الكونغولي ديوكندا‪.‬‬ ‫وإل���ى ج��ان��ب ه���ؤالء ش���ارك ف��ي املباراة‬ ‫اسماعيل بلمعلم‪ ،‬زكرياء الهاشيمي‪ ،‬محمد‬ ‫أوحل��اج‪ ،‬فيفيان مابيدي‪ ،‬اسماعيل كوشام‬ ‫وعبد املجيد الدين اجليالني‪.‬‬ ‫إلى ذلك فقد أجرى املدرب بعض التغييرات‬ ‫في الشوط الثاني من امل��ب��اراة حيث أشرك‬ ‫عصام الراقي مكان مروان زمامة‪ ،‬ودخل عادل‬ ‫كروشي بدال من اسماعيل كوشام‪ ،‬وياسني‬ ‫واكيلي بدال من ياسني الصاحلي‪ ،‬وبلمعاشي‬ ‫عوضا عن ديوكندا‪ ،‬ورضوان الضروضوري‬ ‫بديال حلسن املعتز‪.‬‬ ‫واخ���ت���ار ال��ف��ري��ق خ���وض م���ب���اراة ودية‬ ‫ش��د ش��ب��اب امل��س��ي��رة ال���ذي يستعد النطالق‬ ‫بطولة القسم الثاني بسبب تأجيل موعد‬ ‫م��ب��ارات��ه ض��د ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي ب��رس��م ثمن‬ ‫ن��ه��اي��ة ك���أس ال��ع��رش إل���ى ي���وم ‪ 25‬شتنبر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫يواجه الفريق الرباطي نهاية األسبوع‬ ‫اجلاري البنزرتي التونسي ضمن منافسات‬ ‫اجل��ول��ة ق��ب��ل األخ��ي��رة ع��ن دور املجموعات‬ ‫لكأس الكاف‪.‬‬

‫«اختفاء» عدائني مغاربة والبحرين حتاول جتنيسهم‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫زع���م���ت ق���ن���اة ب��ح��ري��ن��ي��ة تدعى‬ ‫«اللؤلؤة» تبث من بريطانيا وتقدم‬ ‫نفسها على أن��ه��ا ل��س��ان املعارضة‬ ‫البحرينية (التيار الشيعي) جتنيس‬ ‫السلطات البحرينية لسبعة عدائني‬ ‫مغاربة‪ ،‬من بينهم منال البحراوي‬ ‫امل��ن��ت��م��ي��ة ل���ف���ري���ق س���ري���ع واد زم‬ ‫واحل��ائ��زة على امليدالية البرونزية‬ ‫لسباق ‪ 800‬متر في بطولة العالم‬ ‫للشباب التي أقيمت شهر يوليوز‬ ‫من العام املاضي مبدينة برشلونة‬ ‫اإلسبانية‪.‬‬ ‫وح���س���ب ال���ق���ن���اة ن��ف��س��ه��ا فإن‬ ‫ال��ع��دائ�ين ي��ن��ت��م��ون ل��ف��ئ��ات الفتيان‬ ‫والشباب في املنتخب املغربي‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت‬ ‫عليها «املساء» فإن العدائني املعنيني‬ ‫باجلنسية البحرينية هم ستة عدائني‪،‬‬ ‫ويتعلق األم���ر بكل م��ن م‪-‬ب(ن����ادي‬ ‫خ��ري��ب��ك��ي) وك‪-‬أ(ن�������ادي مراكشي)‬ ‫ور‪-‬ل(ن���ادي رب��اط��ي) وع��داء مطرود‬ ‫م��ن املنتخب ال��وط��ن��ي يدعى(أ‪-‬ط)‬ ‫وآخرين ‪ ‬هما ط‪-‬ز وه‪-‬س‪.‬‬ ‫وف���ي ت��ع��ل��ي��ق ل��ل��ج��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية أللعاب القوى عن ادعاءات‬ ‫ال��ق��ن��اة ال��ب��ح��ري��ن��ي��ة‪ ،‬أك����د الناطق‬ ‫الرسمي باسمها محمد النوري في‬ ‫اتصال بـ»املساء» أن اجلامعة ال تريد‬

‫أن تتس��ع في اتخاذ أي موقف مادام‬ ‫ل��م ي��ح��م��ل أي ع����داء ب��ع��د القميص‬ ‫البحريني بصفة رسمية‪.‬‬ ‫وك����ش����ف ال�����ن�����وري معلومات‬ ‫خطيرة مفادها أن اجلامعة التقت‬ ‫ق��ب��ل ع��ش��ري��ن ي��وم��ا ب��ال��ع��داءة منال‬ ‫ال��ب��ح��راوي الستفسارها ع��ن صحة‬ ‫أنباء حملها للجنسية البحرينية‪،‬‬ ‫قبل أن تنفي ال��ع��داءة تلك األخبار‬ ‫وت��دع��ي وج���ود م��ن ي��ري��د حتطيمها‬ ‫بنشر هذه األخبار غير الصحيحة‪.‬‬ ‫وقال النوري أن العداءة تستفيد‬ ‫من تعويضات من اجلامعة وحتظى‬ ‫برعاية اجل��ه��از اجل��ام��ع��ي‪ ،‬كما هو‬ ‫احلال مع جميع العدائني‪.‬‬ ‫وأكد النوري أن اجلامعة طالبت‬ ‫ال���ع���داءة ب��إح��ض��ار ج����واز سفرها‬ ‫ملباشرة بعض اإلج���راءات اإلدارية‬ ‫ت��ه��م م��ش��ارك��ة ال��ع��داءة ف��ي األلعاب‬ ‫الفرانكفونية‪  ،‬لكنها أخلفت الوعد‬ ‫ول����م ت��ظ��ه��ر م��ن��ذ ح��ي��ن��ه��ا موضحا‬ ‫بالقول‪ »:‬انتقلنا إلى وادي زم حيث‬ ‫ي��وج��د بيت عائلة م��ن��ال‪ ،‬ففوجئنا‬ ‫بوضع أبيها الصحي‪ ،‬قبل أن تؤكد‬ ‫لنا أم منال أنها تلقت اتصاال هاتفيا‬ ‫من زوج منال يخبرها ّأن��ه يتواجد‬ ‫مع ابنتها في فرنسا‪».‬‬ ‫وأض����اف‪ »:‬ه��ن��اك ح��دي��ث يجري‬ ‫على أن بعض املجهولني يتربصون‬ ‫ب��ال��ع��دائ�ين ال��ش��ب��اب وال��ف��ت��ي��ان من‬

‫املنتخب الوطني ي��غ��رون العدائني‬ ‫بحمل جنسيات أجنبية‪ ،‬نعمل على‬ ‫ق���در املستطاع‪  ‬إل���ى ال��وص��ول إلى‬ ‫هؤالء األشخاص الذين يعملون على‬ ‫تدمير ألعاب القوى املغربية‪».‬‬ ‫وأكد النوري أنه يستحيل بتاتا‬ ‫ل���ه���ؤالء ال��ع��دائ�ين ح��م��ل اجلنسية‬ ‫البحرينية وفقا التفاقية موقعة بني‬ ‫الطرفني متنع مبوجبها هذه األخيرة‬ ‫م���ن جت��ن��ي��س ال���ع���دائ�ي�ن املغاربة‪،‬‬ ‫وأض�����اف أن اجل��ام��ع��ة ف���ور تأكيد‬ ‫حصول العدائني على جوازات سفر‬ ‫بحرينية‪ ،‬لن تقف مكتوفة األيدي‪ ،‬بل‬ ‫ستتخذ كل اإلجراءات القانونية التي‬ ‫تفرضها مثل هذه احلاالت الستعادة‬ ‫أبطالها املغرر بهم‪ .‬وأوضح النوري‬ ‫أن عدم التسرع في اتخاذ أي إجراء‬ ‫أم��ل�اه ت��ع��اق��د ال���ب���ح���راوي م���ع أحد‬ ‫الفرق الفرنسية التي حتمل قميصه‬ ‫في مجموعة من امللتقيات‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬كشف مصدر‬ ‫م��ق��رب م��ن ال��ع��دائ�ين امل��ع��ن��ي�ين‪ ،‬أنه‬ ‫ط���ال األم���د أو ق��ص��ر ف���إن العدائني‬ ‫امل��غ��رر ب��ه��م س��ي��ع��ودون إل���ى ارض‬ ‫الوطن لصعوبة اإلج��راءات اإلدارية‬ ‫في البحرين‪ ،‬التي متنح هذا النوع‬ ‫من العدائني جنسية مؤقتة رهينة‬ ‫بالنتائج‪ ،‬م��ؤك��دا أن مجموعة من‬ ‫العدائني ذهبوا إلى اخلليج وعادوا‬ ‫إلى ارض الوطن‪.‬‬

‫ملريني يطالب باإلفراج عن مستحقاته‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫رف���ع ي��وس��ف ملريني‪،‬‬ ‫امل�����درب ال��س��اب��ق لفريق‬ ‫أوملبيك أسفي‪ ،‬شكاية إلى‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫ل���ك���رة ال���ق���دم ي��ط��ال��ب من‬ ‫خ�ل�ال���ه���ا ب������اإلف������راج عن‬ ‫مستحقاته ال��ع��ال��ق��ة بعد‬ ‫االن���ف���ص���ال ع����ن الفريق‬ ‫امل���س���ف���ي���وي ش���ه���ر م���اي‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫واح���ت���ج مل��ري��ن��ي على‬ ‫عدم انصافه وحفظ حقوقه‬ ‫م��ن خ�لال شكاية التظلم‬ ‫لدى اجلامعة‪ ،‬والتي قال‬ ‫إن���ه سيسلط م��ن خاللها‬ ‫الضوء على خطوة اإلقدام‬ ‫على تأهيل م���درب جديد‬ ‫ق��ب��ل ال��ع��م��ل ع��ل��ى تسوية‬ ‫وضعية امل���درب السابق‪،‬‬ ‫ومضى قائال» لقد مت تأهيل‬ ‫الزاكي دون احلرص على‬

‫ضمان حقوقي خصوصا‬ ‫أن ال��ع��ق��د ال���ذي يربطني‬ ‫بفريق أوملبيك أسفي مت‬ ‫ف��س��خ��ه م���ن ط����رف واح���د‬ ‫دون منحي مستحقاتي‬ ‫القانونية وف��ق م��ا ينص‬ ‫عليه العقد الذي يربطنا»‪.‬‬ ‫وعبر ملريني في حديثه‬ ‫م��ع» املساء» عن استيائه‬ ‫من الطريقة التي تعاملت‬ ‫بها اجلامعة مع وضعيته‬ ‫ع���ل���ى اع����ت����ب����ار اخل��ل��اف‬ ‫القائم بينه وب�ين املكتب‬ ‫املسير للفريق املسفيوي‪،‬‬ ‫منتقدا ف��ي السياق ذاته‬ ‫إق������دام اجل���ه���از الوصي‬ ‫ع��ل��ى ت��أه��ي��ل زم��ي��ل��ه بادو‬ ‫ال���زاك���ي وم��ن��ح��ه رخصة‬ ‫قيادة الفريق قبل أن تقوم‬ ‫بتصفية امل��ش��ك��ل القائم‬ ‫بينه وبني مسؤولي فريق‬ ‫أوملبيك أسفي وفقا ملا هو‬ ‫متعارف عليه ومعمول به‬

‫في هذا اإلطار‪.‬‬ ‫وأوض�����ح مل��ري��ن��ي أنه‬ ‫ك����ان م����ن ال����واج����ب على‬ ‫اجل��ام��ع��ة ت��س��وي��ة خالفه‬ ‫م��ع فريقه املسفيوي قبل‬ ‫العمل على تأهيل املدرب‬ ‫ال��زاك��ي‪ ،‬وتابع قائال» من‬ ‫املفروض تسوية مشاكلي‬ ‫وفض خالفاتي مع الفريق‬ ‫قبل تأهيل املدرب اجلديد‬ ‫متاشيا مع ما هو متعارف‬ ‫عليه‪ ،‬لقد مت تأهيل الزاكي‬ ‫دون أن يقوموا بتسوية‬ ‫خ�لاف��ي م��ع ال��ف��ري��ق وهو‬ ‫م��ا يطرح أكثر م��ن عالمة‬ ‫استفهام»‪.‬‬ ‫وأوض�����ح مل��ري��ن��ي أنه‬ ‫الزال ف��ي ج��ع��ب��ة الفريق‬ ‫املسفيوي مبلغ ‪ 28‬مليون‬ ‫سنتيم ال���ذي مي��ث��ل قيمة‬ ‫م��س��ت��ح��ق��ات��ه‪ ،‬وأض�����اف‪»:‬‬ ‫لقد مرت ثالثة أشهر على‬ ‫ت��اري��خ فسخ العقد الذي‬

‫يربطني بالفريق وحتديدا‬ ‫م���ن���ذ ش���ه���ر م������اي‪ ،‬ومنذ‬ ‫ذل����ك ال���وق���ت ل���م أتوصل‬ ‫مب��س��ت��ح��ق��ات��ي رغ����م كون‬ ‫العقد مت فسخه من طرف‬ ‫واحد»‪.‬‬ ‫وزاد ق����ائ��ل�ا‪ »:‬الزال‬ ‫ف��ي ذم��ة الفريق مبلغ ‪10‬‬ ‫ماليني سنتيم التي متثل‬ ‫قيمة ال��ش��ط��ر ال��ث��ان��ي من‬ ‫منحة التوقيع‪ ،‬فضال عن‬ ‫رات���ب شهرين قيمته ‪18‬‬ ‫مليون سنتيم آي ‪ 9‬ماليني‬ ‫سنتيم في الشهر»‪.‬‬ ‫وك����ان ف��ري��ق أوملبيك‬ ‫أسفي ق��د انفصل‪ ،‬بشكل‬ ‫رسمي‪ ،‬عن مدربه يوسف‬ ‫مل���ري���ن���ي ب���ع���د استحالة‬ ‫استمرارهما في االشتغال‬ ‫معا ليتم تعويضه باملدرب‬ ‫احلالي بادو الزاكي‪ ،‬الذي‬ ‫كان قد انفصل بدوره عن‬ ‫فريق الوداد الرياضي‪.‬‬


‫العدد‪2168 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الشبان يواجهون الكوت ديفوار في نصف نهائي األلعاب الفرنكفونية‬ ‫س��ي��واج��ه املنتخب الوطني‬ ‫للشبان نظيره اإليفواري عصر‬ ‫اليوم اجلمعة في نصف النهائي‬ ‫األول ملسابقة كرة القدم بالنسخة‬ ‫السابعة لأللعاب الفرنكفونية‬ ‫ال��ت��ي حت��ت��ض��ن��ه��ا م��دي��ن��ة نيس‬ ‫بجنوب فرنسا إلى غاية يوم ‪15‬‬ ‫شتنبر‪.‬‬ ‫وجاء تأهل املنتخب الوطني‬ ‫ألقل من ‪ 20‬عاما بفضل تصدره‬ ‫للمجموعة الثالثة برصيد ثالث‬ ‫نقاط‪ ،‬مستفيدا من فوزه بثنائية‬ ‫نظيفة يوم الثالثاء على حساب‬ ‫ب���ورك���ي���ن���ا ف���اس���و ال���ت���ي كانت‬ ‫ق��د ت��ف��وق��ت ب��ه��دف ل��ص��ف��ر على‬ ‫الكاميرون التي فازت على أبناء‬ ‫امل���درب حسن بنعبيشة بنفس‬ ‫النتيجة‪.‬‬ ‫وت���أه���ل امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫بفارق األه��داف بعد أن تساوت‬

‫ج��م��ي��ع م��ن��ت��خ��ب��ات املجموعة‬ ‫بنفس الرصيد‪.‬‬ ‫وض�������رب م��ن��ت��خ��ب ال���ك���وت‬ ‫ديفوار بقوة أول أمس األربعاء‬ ‫في مباراته الثانية التي جمعته‬ ‫مبنتخب النيجر بأربعة أهداف‬ ‫ل��ص��ف��ر‪ ،‬و ال��ت��ي أح���رزه���ا العب‬ ‫واحد هو روجير كالفير أسالي‬ ‫على التوالي في الدقائق ‪ 21‬و‬ ‫‪ 76‬و ‪ 85‬و ‪ ،87‬و ب��ذل��ك بأنه‬ ‫يتصدر قائمة هداف مسابقة كرة‬ ‫القدم برصيد خمسة أهداف بعد‬ ‫أن ك��ان ق��د أح��رز ه��دف التفوق‬ ‫على الكونغو الدميقراطية ‪.2-1‬‬ ‫وب��ع��د أن تعثر ف��ي مباراته‬ ‫األول���ى أم���ام ال��ك��ام��ي��رون بهدف‬ ‫مفاجئ ثالث دقائق بعد استئناف‬ ‫ال��ل��ع��ب ف���ي ال���ش���وط ال��ث��ان��ي و‬ ‫إث����ر ان��ت��ه��اء امل����ب����اراة الثانية‬ ‫ملنتخب «األسود غير املروضة»‪،‬‬ ‫بتفوق منتخب «اخليول» بهدف‬ ‫لصفر‪ ،‬أصبح لزاما على زمالء‬

‫حياة املباركي تفوز بذهبية ‪400‬‬ ‫متر حواجز باأللعاب الفرنكفونية‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫منحت البطلة حياة املباركي‬ ‫للمغرب ميداليته الذهبية الثالثة‬ ‫م �س��اء أول أم ��س األرب� �ع ��اء في‬ ‫اليوم الثاني من مسابقة ألعاب‬ ‫القوى بالنسخة السابعة لأللعاب‬ ‫الفرنكفونية التي حتتضنها مدينة‬ ‫نيس بفرنسا‪.‬‬ ‫وج��اء تتويج حياة املباركي‬ ‫بالذهب الفرنكفوني لكي حتافظ‬ ‫على اللقب الذي كانت قد حققته‬ ‫ف��ي دورة ب�ي��روت ‪ ،2009‬بينما‬ ‫فشلت مواطنتها ملياء احلبز في‬ ‫الصعود للبوديوم‪ ،‬مثلما فعلت‬ ‫في النسخة السادسة و اكتفت‬ ‫ف���ي س� �ب ��اق األرب�� �ع� ��اء باملركز‬ ‫السادس‪.‬‬ ‫و نالت العداءة حياة امليدالية‬ ‫ال��ذه �ب �ي��ة ب �ع��دم��ا ق�ط�ع��ت مسافة‬ ‫‪400‬م ح��واج��ز ب��زم��ن ق ��دره ‪57‬‬ ‫ثانية و ‪ 22‬ج م‪ ،‬متقدمة على‬ ‫الكندية نويل مونتسالم صاحبة‬ ‫الفضة بـ ‪ 57‬ث و ‪ 52‬ج م‪ ،‬بينما‬ ‫حلت السنغالية مام فاتو فاي في‬ ‫املركز الثالث بتوقيت ‪ 57‬ث ‪66‬‬ ‫ج‪ .‬م‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ال��رق��م القياسي‬ ‫ل� �س� �ب ��اق ‪400‬م ح� ��واج� ��ز في‬ ‫م � �ن� ��اف � �س� ��ات ال� � �ع�� ��اب ال � �ق� ��وى‬ ‫الفرنكفونية ال ي��زال ف��ي حوزة‬ ‫ال�ب�ط�ل��ة امل�غ��رب�ي��ة ال�س��اب�ق��ة نزهة‬ ‫ب ��دوان بتوقيت ‪ 54‬ث و ‪ 91‬ج‬ ‫‪.‬م وحققته في دورة أوتاوا بكندا‬ ‫في ‪.2001‬‬ ‫وتعتبر ذهبية املباركي الثالثة‬ ‫بالنسبة للمغرب في هذه األلعاب و‬ ‫الثانية من املعدن النفيس بالنسبة‬ ‫ألل �ع��اب ال��ق��وى‪ ،‬ب�ع��د ت�ل��ك التي‬ ‫حصل عليها هشام بيالني في‬ ‫سباق ‪ 10000‬متر يوم الثالثاء‪،‬‬

‫حني دخل في املركز األول قاطعا‬ ‫مسافة السباق في ‪ 28‬دقيقة و‬ ‫‪ 49‬ث��وان و ‪ 09‬ج م بينما جاء‬ ‫مواطنه مصطفى العزيز ثالثا‪.‬‬ ‫و ن ��ال امل �ي��دال �ي��ة البرونزية‬ ‫بتوقيت ‪ 29‬دقائق و ‪ 5‬ثوان و ‪5‬‬ ‫ج م علما أن ر��م األلعاب مغربي‬ ‫و ه��و ف��ي ح ��وزة أح�م��د ب ��داي و‬ ‫أحرزه في دورة كندا ‪.2001‬‬ ‫وح��ل املغربي سمير جامع‬ ‫ث��ان �ي��ا أول أم���س األرب� �ع���اء في‬ ‫س �ب��اق ‪ 800‬م�ت��ر ال ��ذي ف ��از به‬ ‫القطري مصعب بلة بتوقيت دقيقة‬ ‫و ‪ 46.57‬ث� ��وان‪ ،‬بينما سجل‬ ‫ج��ام��ع دق �ي �ق��ة و ‪ 47.50‬ثوان‬ ‫ليفوز بامليدالية الفضية بينما‬ ‫نال مواطنه الشاب نادر بلحنبل‬ ‫امليدالية ال�ب��رون��زي��ة بعد أن حل‬ ‫ث��ال�ث��ا بتوقيت دق�ي�ق��ة و ‪47.72‬‬ ‫ث� ��وان ب�ي�ن�م��ا ال ي� ��زال رق ��م هذه‬ ‫األل�ع��اب مغربيا في ح��وزة خالد‬ ‫تغزوين بتوقيت دقيقة و ‪46.53‬‬ ‫ثوان و سجلها في نسخة أوتاوا‬ ‫‪.2001‬‬ ‫ك��م��ا ن � ��ال ت��وف��ي��ق مهيدي‬ ‫امل �ي��دال �ي��ة ال��ذه �ب �ي��ة ال �ث��ان �ي��ة في‬ ‫مسابقة القفز الطولي اخلاصة‬ ‫ب� ��ري� ��اض� ��ة األش � � �خ� � ��اص ذوي‬ ‫االحتياجات اخلاصة‪.‬‬ ‫وأح ��رز ع��ز ال��دي��ن النويري‬ ‫ف �ض �ي��ة م �س��اب �ق��ة رم���ي القرص‬ ‫اخل� � ��اص� � ��ة أي� � �ض � ��ا ب���ري���اض���ة‬ ‫األش� �خ ��اص ذوي االحتياجات‬ ‫اخل��اص��ة‪ ،‬فيما ك��ان��ت امليدالية‬ ‫ال �ب��رون��زي��ة ل �ه��ذه امل �س��اب �ق��ة من‬ ‫نصيب يوسف ودالي‪.‬‬ ‫ي� ��ذك� ��ر أن امل�� �غ� ��رب ممثل‬ ‫ف ��ي م �س��اب �ق��ات أل� �ع ��اب القوى‬ ‫ضمن ال ��دورة السابعة لأللعاب‬ ‫ال �ف��ران �ك �ف��ون �ي��ة ب‪ 26‬رياضيا‬ ‫نصفهم من اإلناث‪.‬‬

‫فيربيك يلتقي مسؤولي أندرخلت‬ ‫للترخيص للجعدي باحلضور في املونديال‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫يتنقل املشرف العام على املنتخبات الوطنية للشباب‬ ‫الهولندي بيم فيربيك إل��ى بلجيكا وهولندا وأملانيا قصد‬ ‫لقاء أولياء أمور بعض العبي منتخب الفتيان ومجموعة من‬ ‫مسؤولي الفرق األوربية‪.‬‬ ‫ويبدأ فيربيك زي��ارت��ه ببلجيكا التي سيلتقي فيها مع‬ ‫مسؤولي ان��درخل��ت البلجيكي‪ ،‬لبحث سبل إق��ن��اع الفريق‬ ‫البلجيكي بالترخيص للجعدي باملشاركة في ك��أس العالم‬ ‫للفتيان واملقررة في اإلمارات العربية املتحدة‪  ‬في الفترة ما‬ ‫بني في الفترة ما بني السابع عشر من أكتوبر إلى الثامن من‬ ‫شهر نونبر املقبلني‪.‬‬ ‫وت��س��ب��ب إحل���اق ال�لاع��ب ال���ذي ال ي��ت��ع��دى ع��م��ره سبعة‬ ‫عشر عاما بالفريق األول ألندرخلت‪ ،‬ووضعه ضمن الالئحة‬ ‫االحتياطية للفريق امل��ش��ارك ف��ي عصبة أب��ط��ال أورب���ا‪ ،‬في‬ ‫ض���رورة احل��ص��ول على م��واف��ق��ة كتابية م��ن ط��رف الفريق‬ ‫البلجيكي تتيح لالعب املشاركة في املونديال قبل إدراج اسمه‬ ‫في الالئحة النهائية لالعبني املشاركني في املونديال واملقرر‬ ‫اإلعالن عنها بصفة نهاية الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫وسيكون لفيربيك لقاء مع املدير العام ألندرخلت واجلهاز‬ ‫الطبي للوقوف على احل��ال��ة الصحية ل�لاع��ب الغائب عن‬ ‫التباري ملدة ثالثة أسابيع‪.‬‬ ‫كما سيلتقي فيربيك بعائلة الالعب في ظل ما يتردد في‬ ‫مجموعة من وسائل اإلعالم البلجيكية عن عزمه حمل قميص‬ ‫منتخب بلجيكا بدل املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وي��ح��اول فيربيك في زي��ارت��ه املقبلة إقناع أول��ي��اء أمور‬ ‫الالعبني ب��ج��دوى امل��ش��روع املغربي وامل��ش��ارك��ة ف��ي بطولة‬ ‫العالم بقميص مغربي‪ ،‬رغم اإلكراهات التي تهدد مشاركة‬ ‫بعض األسماء ألسباب تتعلق بصفة كبيرة بالدراسة‪ ،‬وعدم‬ ‫تزامن البطولة مع تاريخ الفيفا‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد يراهن الطاقم التقني على إقناع عائلة‬ ‫البوعزاتي العب بروسيا دورمتوند بالسماح لصخرة دفاع‬ ‫املنتخب باملشاركة في بطولة العالم‪ ،‬وه��ي املشاركة التي‬ ‫ستحول دون التحاقه بالدراسة ملدة أربع أسابيع‪.‬‬ ‫وح��س��ب املعلومات ال��ت��ي حصلت عليها «امل��س��اء» فإن‬ ‫النظام الدراسي في أملانيا صارم‪ ،‬وكان سببا في عدم مشاركة‬ ‫البوعزاتي في التجمع اإلع��دادي األخير للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫مما دفعه إلى ضرورة لقاء عائلة الالعب‪.‬‬ ‫ووع���د ال��ب��وع��زات��ي م���درب املنتخب ال��وط��ن��ي ع��ب��د الله‬ ‫اإلدري��س��ي‪ ،‬باحلضور في املونديال رغم إكراهات الدراسة‬ ‫واألم���ر ذات���ه ينطبق على الع��ب غانغامب الفرنسي كرمي‬ ‫أشهبار‪.‬‬

‫ول������ي������د ال����ك����رت����ي‬ ‫ال�����ف�����وز بهدفني‬ ‫ن����ظ����ي����ف��ي�ن ع���ل���ى‬ ‫ب��ورك��ي��ن��ا فاسو‪،‬‬ ‫وه������و م�����ا حتقق‬ ‫ب���ال���ف���ع���ل بفضل‬ ‫ق��ت��ال��ي��ة العناصر‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وس������ي������ل������ت������ق������ي‬ ‫املنتخب الوطني في‬ ‫نصف النهائي األول‬ ‫م���ع م��ن��ت��خ��ب الكوت‬ ‫ديفوار مساء اجلمعة‬ ‫انطالقا من الرابعة‬ ‫ع������ص������را مب���ل���ع���ب‬ ‫م��رك��ب الب��ل�ين على‬ ‫أن ي���ج���م���ع نصف‬ ‫النهائي الثاني بني‬ ‫السنغال و الكونغو‬ ‫انطالقا من السابعة‬ ‫م���س���اء بالتوقيت‬ ‫املغربي‪.‬‬

‫صمت اجلامعة املخيف‬ ‫عندما قررت جامعة كرة القدم اختيار رشيد‬ ‫الطوسي مدربا للمنتخب الوطني بادرت جامعة‬ ‫الفهري إل��ى عقد ن��دوة صحفية حضرت فيها‬ ‫مختلف وسائل اإلعالم‪ ،‬وأثث فضاء حضورها‬ ‫الع��ب��و امل��ن��ت��خ��ب وزم��ل��اء ال��ط��وس��ي ف���ي عالم‬ ‫التدريب‪ ،‬بينما جلس العضو اجلامعي كرمي‬ ‫العالم في منصة الندوة ليلقي خطبته ويتحدث‬ ‫عن سياق وظ��روف اختيار الطوسي دون غيره‬ ‫م��ن امل��درب�ين ل��ق��ي��ادة املنتخب‪ ،‬وك��ي��ف أن��ه رجل‬ ‫املرحلة بامتياز‪.‬‬ ‫كانت اجلامعة وقتها تريد أن تظهر أن اختيارها‬ ‫للطوسي كان عني العقل‪ ،‬وأن الرجل قادر على أن‬ ‫«ينتشل» املنتخب الوطني من «قعر» اإلحباط ويعيد‬ ‫التفاؤل إلى اجلمهور املغربي الواسع‪ ،‬لكن بدا أن‬ ‫اجلامعة وقتها تتعامل بطريقة غير صافية‪ ،‬أو كما‬ ‫ل��و أنها تنتظر الطوسي ف��ي «ال����دورة» كما يقال‪،‬‬ ‫لتعيد غلق قوس امل��درب املغربي ال��ذي فتحته بعد‬ ‫النتائج املخيبة للبلجيكي إيريك غيريتس‪.‬‬ ‫لقد اختارت اجلامعة أن توقع مع الطوسي عقدا‬ ‫ميتد لسنة فقط‪ ،‬مع أن الرهانات كانت كبيرة‪ ،‬ومع‬ ‫أن األمر يتعلق مبنتخب وطني وليس فريقا يخوض‬ ‫تداريبه بشكل يومي‪ ،‬حتى ميتد التعاقد لسنة فقط‪،‬‬ ‫علما أنها مع سلفه غيريتس الذي غرف الكثير من‬ ‫املال وقعت عقدا ميتد ألربع سنوات‪ ،‬بل وانتظرت‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫هذا املدرب حلوالي السنة‪ ،‬ليمارس عمله‪.‬‬ ‫قبل الطوسي األمر الواقع‪ ،‬ولم يضغط من أجل أن‬ ‫يوقع عقدا ميتد لعامني على األقل‪ ،‬فقد كان طموحه‬ ‫وقتها منحصرا في أن يدرب املنتخب‪ ،‬بدليل أنه كان‬ ‫يطالب بأن ينال فرصته كغيره من املدربني املغاربة‪،‬‬ ‫معتقدا أنه ميكن أن يحقق نتائج تشفع له بتجديد‬ ‫عقده‪ ،‬وهذا كان خطأ فادحا ارتكبه الطوسي‪.‬‬ ‫وقتها كان الفتا أن اجلامعة تعاقدت مع مساعد‬ ‫الطوسي ال��ذي لم يكن إال وليد الركراكي لعامني‪،‬‬ ‫بينما امل��درب األول وقع عقدا ميتد لعام‪ ،‬وهو أمر‬ ‫غير مقبول وال ميكن أن يحدث إال في جامعة يشرف‬ ‫على تسييرها علي الفاسي الفهري‪ ،‬ويرأس جلنة‬ ‫منتخباتها عضو اسمه كرمي العالم‪ ،‬ويضم مكتبها‬ ‫اجلامعي عددا من األعضاء ممن يتقنون لعب دور‬ ‫«الكومبارس»‪ ،‬أو ممن هدفهم أن يكونوا أعضاء‬ ‫فقط‪ ،‬حتى ل��و ق���ادوا ال��ك��رة املغربية إل��ى الهاوية‬ ‫بصمتهم املريب‪.‬‬ ‫اليوم من املفروض أن تكسر اجلامعة صمتها‪،‬‬ ‫وت��خ��رج ب��ق��راره��ا ال��ن��ه��ائ��ي‪ ،‬ف��ل��م ي��ع��د هناك‬ ‫متسع من الوقت‪ ،‬فكأس إفريقيا ‪ 2015‬على‬ ‫األبواب‪ ،‬وطموح املغاربة كبير لتشكل هذه‬ ‫ال���دورة ب��داي��ة ج��دي��دة للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫لينهي مسلسل اخليبات ال��ذي ط��ال أمده‬ ‫كثيرا‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫تصدر مجموعته بفارق األهداف‬

‫عبد الواحد الشرفي‪ ‬‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــــــــــاضـــة‬

‫‪2013/09/13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2168 :‬‬

‫تعالي األصوات المطالبة ببقاء الطوسي بعد تصريحات برادة وبنجلون‬

‫املدربون ينضافون إلى قائمة املطالبني ببقاء الطوسي‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫ت��زاي��دت األص���وات املطالبة ببقاء‬ ‫رش���ي���د ال���ط���وس���ي م���درب���ا للمنتخب‬ ‫الوطني بعد انتهاء م��دة العقد الذي‬ ‫يربطه بجامعة ال��ك��رة وذل���ك بنهاية‬ ‫ال��دق��ائ��ق ال��ت��س��ع��ون مل���ب���اراة الكوت‬ ‫دي���ف���وار ي���وم ال��س��ب��ت امل��اض��ي برسم‬ ‫اجلولة األخيرة من التصفيات القارية‬ ‫ما قبل األخيرة‪ ،‬واملؤهلة إلى مونديال‬ ‫البرازيل‪.‬‬ ‫وض��م مهاجم اجليش امللكي عبد‬ ‫ال��س�لام ب��ن��ج��ل��ون ص��وت��ه إل���ى صوت‬ ‫زميله في املنتخب الوطني عبد العزيز‬ ‫ب���رادة بعدما ط��ال��ب‪ ،‬ب���دوره‪ ،‬بتجديد‬ ‫الثقة في املدرب الطوسي‪ ،‬وهو ما أكده‬ ‫ف��ي ح���واره م��ع «امل��س��اء» حينما قال»‬ ‫أنا أطالب ببقائه على رأس املنتخب‬ ‫الوطني العتبارات عديدة أهمها أنه‬ ‫وص��ل م��راح��ل متقدمة م��ن االنسجام‬ ‫والتكامل مع الالعبني لدرجة يصعب‬ ‫وصفها‪ ،‬من بني نقاط قوته االشتغال‬ ‫والتركيز على اجلانب النفسي ونسج‬ ‫عالقات متميزة مع مكونات املنتخب‪،‬‬ ‫هو يراهن على قوة وتالحم املجموعة‬ ‫وهو الشيء الذي جنح فيه»‪.‬‬ ‫وت����اب����ع ق����ائ��ل�ا‪ »:‬ال���ط���وس���ي قام‬ ‫بعمل كبير بعدما تقلد زم��ام تدريب‬ ‫املنتخب في ظرفية صعب بعد توالي‬ ‫النتائج السلبية‪ ،‬لله احلمد مع توالي‬ ‫امل��ع��س��ك��رات اإلع����دادي����ة واملباريات‬ ‫يتحسن امل����ردود ال��ع��ام للمجموعة‪،‬‬ ‫والدليل املباراة األخيرة أمام منتخب‬ ‫الكوت ديفوار‪ ،‬لقد وضع قطار املنتخب‬ ‫في سكته الصحيحة وما ينقصه هو‬ ‫بعض الوقت ملواصلة العمل»‪.‬‬ ‫وإض��اف��ة إل���ى ال�لاع��ب�ين‪ ،‬انضاف‬ ‫املدربون املغاربة إلى قائمة املطالبني‬ ‫ببقاء الطوسي بعدما شدد مجموعة‬ ‫منهم في تصريحات متفرقة لـ «املساء‬ ‫ال��ري��اض��ي» ع��ل��ى ض����رورة استمراره‬ ‫وجت��دي��د ال��ث��ق��ة ف��ي����ه رب��ان��ا للمرحلة‬ ‫املقبلة العتبارات عديدة‪.‬‬ ‫وشدد جواد امليالني‪ ،‬مدرب فريق‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬على كونه يؤيد فكرة‬ ‫ب��ق��اء ال��ط��وس��ي م��درب��ا للمنتخب من‬ ‫خالل جتديد الثقة فيه ملدة أطول حتى‬ ‫يتمكن م��ن مواصلة العمل ال��ذي قال‬ ‫إنه يقوم به‪ ،‬وتابع‪« :‬الطوسي بصدد‬ ‫حتضير املنتخب احمللي لنهائيات كأس‬ ‫أمم إفريقيا لالعبني احملليني املزمع‬ ‫تنظيمها بجنوب إفريقيا واخلطوة‬ ‫تستوجب جت��دي��د الثقة فيه ومنحه‬ ‫الصالحيات الالزمة للقيام بعمله على‬ ‫أكمل وجه كما أن كأس إفريقيا ‪2015‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/09/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اق��ت��رب موعدها‪ ،‬الطوسي ق��ام بعمل‬ ‫جيد ولم يعد أمامنا مزيد من الوقت‬ ‫لتضييعه»‪.‬‬ ‫من جهته أكد عبد الرحيم طاليب‪،‬‬ ‫م���درب ف��ري��ق ال����وداد ال��ري��اض��ي‪ ،‬أنه‬ ‫م��ق��ت��ن��ع ب���ك���ون ال���ط���وس���ي ه����و رجل‬ ‫املرحلة املقبلة‪ ،‬وزاد ق��ائ�لا‪ »:‬أن��ا مع‬ ‫بقاء الطوسي كزميل بعدما أخذ على‬ ‫ع��ات��ق��ه اإلش�����راف ع��ل��ى امل��ن��ت��خ��ب في‬ ‫ظ��روف صعبة‪ ،‬ج��راء ت��وال��ي النتائج‬ ‫السلبية للمنتخب وتعاقب اإلخفاقات‬ ‫رفقة امل��درب البلجيكي السابق إريك‬ ‫غيريتس»‪.‬‬ ‫حمادي حميدوش‪ ،‬املشرف العام‬ ‫على فريق شباب ال��ري��ف احلسيمي‪،‬‬ ‫سار في االجتاه ذاته من خالل التأكيد‬ ‫ع��ل��ى أن ال��ط��وس��ي اك��ت��س��ب جتربة‬ ‫مهمة ستفيده حتما ف��ي ق��ادم األيام‬ ‫وف��ي مستقبله مع املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫ومبرزا في السياق ذاته أن املرض في‬ ‫كرة القدم الوطنية وليس في املدرب‬ ‫الطوسي‪ ،‬الذي قال إنه في حاجة إلى‬ ‫إدارة تقنية في املستوى ملساعدته‪.‬‬ ‫وداف�����ع ي��وس��ف امل��ري��ن��ي‪ ،‬امل���درب‬ ‫ال��س��اب��ق ألومل��ب��ي��ك أس��ف��ي وأوملبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬عن قيمة العمل الذي قام به‬ ‫رشيد الطوسي رفقة املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫مطالبا في السياق ذاته بتجديد الثقة‬ ‫ف��ي��ه مل��واص��ل��ة م��ا ب����دأه م��ع املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي م��ن��ذ ت��ق��ل��ده زم����ام اإلش����راف‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫وأوض����ح مل��ري��ن��ي أن ال��ت��غ��ي��ي��ر لن‬ ‫ي��ق��ود إل��ى النتائج املنتظرة‪ ،‬مشددا‬ ‫على كون االستقرار يعتبر رقما صعبا‬ ‫في معادلة النجاح الكروي‪ ،‬وأضاف‪»:‬‬ ‫االس���ت���ق���رار مي��ن��ح ال���دع���م النفسي‬ ‫واملعنوي‪ ،‬واالستقرار التقني هو من‬ ‫يساهم في تقدمي املجموعة للمردود‬ ‫املتوخى‪ ،‬وعليه فمن األفضل جتديد‬ ‫الثقة فيه لفترة أخرى»‪.‬‬ ‫وأكد هشام اإلدريسي‪ ،‬مدرب فريق‬ ‫أطلس خنيفرة‪ ،‬أن��ه م��ع بقاء املدرب‬ ‫رش��ي��د ال��ط��وس��ي على رأس املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ب��ال��ن��ظ��ر إل���ى م��ا ق���ام ب��ه من‬ ‫م��ج��ه��ودات إلع���ادة ق��ط��اره إل��ى سكته‬ ‫الصحيحة‪.‬‬ ‫وختم قائال‪ »:‬تغيير مدرب املنتخب‬ ‫الوطني خالل الظرفية الراهنة يعتبر‬ ‫م��ج��ازف��ة ب��ح��ك��م االس��ت��ح��ق��اق��ات التي‬ ‫تنتظر املجموعة بينها نهائيات كأس‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ل�لاع��ب�ين احمل��ل��ي�ين بجنوب‬ ‫إفريقيا بعد أشهر قليلة وكأس إفريقيا‬ ‫‪ 2015‬التي ستحتضنها بالدنا وعليه‬ ‫فيجب دعم الطوسي وجتديد الثقة فيه‬ ‫ملدة أطول»‪.‬‬

‫رشيد الطوسي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫عصبة « الكرتيلي» جتري اختبارات‬ ‫الختيار مناديب املباريات‬ ‫الرباط‪ :‬م‪.‬ش‬ ‫تنهي عصبة الغرب لكرة ال��ق��دم‪ ،‬التي‬ ‫ي��ت��رأس��ه��ا م��ح��م��د ال��ك��رت��ي��ل��ي‪ ،‬أن��ه��ا قررت‬ ‫إج�����راء اج��ت��ي��از اخ��ت��ب��ار ف����ردي م���ن أجل‬ ‫اعتماد مناديب مباريات املوسم الرياضي‬ ‫‪ 2014/2013‬وذلك يوم اخلميس ‪ 19‬شتنبر‬ ‫اجل���اري ب��داي��ة م��ن احل��ادي��ة عشر صباحا‬ ‫مبقر العصبة مبندوبية الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫الكائن بزنقة سمية بحي أكدال‪.‬‬ ‫وت��خ��ب��ر ع��ص��ب��ة ال��ك��رت��ي��ل��ي‪ ،‬وف���ق بالغ‬ ‫توصلت «امل��س��اء» بنسخة م��ن��ه‪ ،‬الراغبني‬ ‫في اجتياز االختبار أن يحضروا إلى املقر‬ ‫مصحوبني بطلب خطي وشهادة طبية تثبت‬ ‫القدرة على ممارسة الرياضة والئحة عدم‬ ‫السوابق مسلمة من ط��رف مصالح األمن‬ ‫الوطني‪ ،‬باإلضافة إل��ى نسخة م��ن بطاقة‬ ‫التعريف مصادق عليها وشهادة مدرسية‬ ‫التقل عن مستوى الثالثة ثانوي مصادق‬ ‫عليها‪ ،‬فضال عن أربع صور‪.‬‬ ‫وأوضحت عصبة الكرتيلي في البالغ‬ ‫ذاته أنه لن يتم اعتماد أي مندوب مباريات‬ ‫لم يقم باجتياز االختبار املذكور وه��و ما‬ ‫قالت إن��ه يشمل كذلك املناديب املسجلني‬ ‫سابقا واملمارسني داخل العصبة‪.‬‬ ‫وف�����ي س���ي���اق م���ت���ص���ل‪ ،‬ت��ع��ل��ن عصبة‬ ‫الكرتيلي‪ ،‬وفق مراسلة ثانية‪ ،‬أن آخر أجل‬ ‫للفرق التي لم تضع ملفاتها القانونية هو‬ ‫ي��وم ‪ 15‬م��ن الشهر اجل����اري‪ ،‬م��ع ضرورة‬ ‫ت��ق��دمي ال��وث��ائ��ق املرتبطة مبحضر اجلمع‬ ‫ال��ع��ام والئ��ح��ة امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر والقانون‬ ‫األساسي مصادق عليهما‪ ،‬فضال عن وصل‬ ‫إي�����داع م��ؤق��ت ورخ���ص���ة امل��ل��ع��ب ومن���وذج‬ ‫التوقيعات وك��ذا طلب املشاركة مصحوب‬ ‫بواجب االنخراط‪.‬‬ ‫وواصلت عصبة الكرتيلي بالغاتها من‬ ‫خالل بالغ ثالث تخبر فيه احلكام التابعني‬ ‫لها بجميع املستويات أنه تقرر استئناف‬ ‫االجتماعات األسبوعية للموسم الرياضي‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬وذل���ك ك��ل ي��وم خميس ب��داي��ة من‬ ‫السادسة مسا مبقر العصبة‪.‬‬ ‫وأوضحت العصبة أنه تقرر استئناف‬ ‫دروس التحكيم بجميع امل���دن املنضوية‬ ‫حت��ت ل���واء ال��ع��ص��ب��ة‪ ،‬ك��م��ا ط��ال��ب��ت جميع‬ ‫احل��ك��ام ب��ات��خ��اذ اإلج�����راءات والترتيبات‬ ‫ال�لازم��ة ل��ت��أم�ين م��ش��ارك��ة ف��ع��ال��ة ومتميزة‬ ‫لالرتقاء باملستوى التقني والبدني جلميع‬ ‫احلكام‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ع��ص��ب��ة ال��ك��رت��ي��ل��ي ق��د راسلت‬ ‫الفرق املنضوية حتت لوائها بضرورة عقد‬ ‫جموعها العام قبل ‪ 15‬شتنبر وإخبارها‬ ‫مبكان انعقاده‪ ،‬موضحة أن بطولة القسم‬ ‫املمتاز وال��ش��رف��ي الثالث ستنطلق يومي‬ ‫‪ 19‬و‪ 20‬أكتوبر والقسم الشرفي الرابع‬ ‫يومي ‪ 26‬و‪ 27‬أكتوبر والبطولة اجلهوية‬ ‫ل��ل��ف��ئ��ات ال���ص���غ���رى ي���وم���ي ‪ 2‬و‪ 3‬نونبر‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫مباراة احتاد متارة وحسنية أكادير اجلامعة تعقد جمعها مسيرو الكوكب يفرجون عن رواتب‬ ‫العام في األسبوع‬ ‫بدون جمهور بسبب الشغب‬ ‫الالعبني بعد وقفة احتجاجية‬ ‫الرباط‪ :‬م‪.‬ش‬

‫من املنتظر أن يواجه فريق احتاد‬ ‫متارة ضيفه حسنية أكادير يوم غد‬ ‫السبت فوق أرضية امللعب البلدي‬ ‫مبدينة متارة حلساب فعاليات دور‬ ‫ثمن نهائي كأس العرش بدون‬ ‫جمهور على خلفية الشغب‬ ‫الذي رافق مباراته أمام‬ ‫احت����اد ط��ن��ج��ة برسم‬ ‫دور س�����دس عشر‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وكشف مصدر‬ ‫م��ط��ل��ع أن اللجنة‬ ‫ال��ت��أدي��ب��ي��ة التابعة‬ ‫ل���ل���ج���ام���ع���ة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة م���ن املنتظر‬ ‫أن ت��ك��ون ق��د ق���ررت في‬ ‫اج���ت���م���اع���ه���ا أم�����س (‬ ‫اخل���م���ي���س) ب���ف���رض «‬ ‫ال��وي��ك��ل��و» ع��ل��ى مباراة‬ ‫احت���اد مت���ارة وحسنية أكادير‬ ‫كعقاب للجماهير احمللية على‬ ‫ال��ش��غ��ب ال�����ذي ع��رف��ت��ه امل���ب���اراة‬ ‫السابقة‪ ،‬وال��ت��ي ت��أخ��رت جولتها‬ ‫الثانية قرابة ‪ 20‬دقيقة بعد اقتحام‬ ‫بعض القاصرين ألرضية امللعب‪.‬‬ ‫وف����ي س���ي���اق م��ت��ص��ل‪ ،‬جتري‬ ‫االستعدادات على قدم وساق داخل‬ ‫الدوائر األمنية مبدينة متارة سيما‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى املنطقة اإلقليمية‬ ‫األم����ن����ي����ة ل���ل���ص���خ���ي���رات مت����ارة‬

‫ب��ه��دف التحضير املسبق‬ ‫ل��ل��م��ب��اراة‪ ،‬خ��ص��وص��ا إذا‬ ‫كانت ستدور دون جماهير‬ ‫بهدف احليلولة دون ولوج‬ ‫اجلماهير امللعب من خالل‬ ‫القفز على السور ‪.‬‬ ‫وف�������ي س�����ي�����اق متصل‪،‬‬ ‫خ��ص��ص م��س��ؤول��و ف��ري��ق احتاد‬ ‫متارة منحة مالية قدرها ‪ 1500‬درهم‬ ‫لالعبني نظير جتاوز فريق احتاد طنجة‬ ‫ف��ي محطة س��دس عشر النهائي بهدف‬ ‫حتفيزهم على البذل والعطاء لتجاوز‬ ‫ع��ق��ب��ة حسنية أك���ادي���ر وامل�����رور إلى‬ ‫دور الربع لتكون سابقة في تاريخ‬ ‫الفريق‪ ،‬الذي اعتاد اللعب من أجل‬ ‫تفادي النزول على خلفية املشاكل‬ ‫الداخلية والتطاحنات السياسية‬ ‫التي ك��ان يعيش على إيقاعها‬ ‫خالل الواليات السابقة‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر من داخ��ل الفريق أن‬ ‫الرئيس عبد الله عباد من املنتظر أن يخصص‬ ‫لالعبني منحة أخ���رى ف��ي ح��ال��ة جت���اوز الفريق‬ ‫ال��س��وس��ي وال��ن��ج��اح ف��ي م��واص��ل��ة امل��ش��وار على‬ ‫مستوى مسابقة الكأس‪.‬‬ ‫وواج���ه الع��ب��و الفريق ال��ت��م��اري أول أم��س (‬ ‫األربعاء) في مباراة ودي��ة فريق يعقوب املنصور‬ ‫خ�لال مواجهة أش��رك فيها امل���درب حسن أوغني‬ ‫الالعبني الذين لم يخوضوا مباراة احت��اد طنجة‬ ‫وذل����ك ب��ه��دف م��ن��ح��ه��م ال��ف��رص��ة ل��ل��م��ح��اف��ظ��ة على‬ ‫التنافسية في أفق الرفع من مستوى التنافس بني‬ ‫جميع الالعبني رغبة في انعكاسه بشكل ايجابي‬ ‫على املردود العام التقني للمجموعة ككل‪.‬‬

‫األول من أكتوبر‬

‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫قررت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫حتديد األسبوع األول من شهر أكتوبر املقبل‪،‬‬ ‫كموعد النعقاد أشغال اجلمع العام العادي‬ ‫للجامعة وال���ذي سيقضي بانتخاب رئيس‬ ‫اجلهاز الكروي‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ق��رر أن ت��ع��ل��ن اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة األس���ب���وع امل��ق��ب��ل ع��ن ف��ت��ح ملفات‬ ‫الترشيح لتولي منصب رئ��اس��ة اجلامعة‪،‬‬ ‫إذ من املنتظر أن تعرف الئحة الترشيحات‬ ‫تقدم مجموعة من األس��م��اء التي ترغب في‬ ‫الترشح‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخر‪ ،‬تلتقي جلنة جامعية‬ ‫رفيعة املستوى بنظرائها من الكونفدرالية‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم ف��ي ال��ث��ام��ن عشر من‬ ‫الشهر اجل��اري بالقاهرة‪ ،‬تهم الوقوف على‬ ‫حت��ض��ي��رات امل���غ���رب الس��ت��ض��اف��ة ك���أس أمم‬ ‫إفريقيا ‪.2015‬‬ ‫وسيعرض اجلانب املغربي ملفا خاصا‬ ‫ي��ه��م اجل��ان��ب ال��ت��ح��ض��ي��ري خ��اص��ة اجلانب‬ ‫اللوجستيكي‪ ،‬ثم اجلانب املتعلق باملالعب‪،‬‬ ‫إذ وض��ع امل��غ��رب أرب���ع م�لاع��ب ره��ن إشارة‬ ‫البطولة ويتعلق األمر مبالعب أكادير وطنجة‬ ‫ومراكش وال��رب��اط‪ ،‬في حني مت وضع ملعب‬ ‫فاس واملركب الرياضي محمد اخلامس في‬ ‫القائمة االحتياطية‪ ،‬مما سيحرم ساكنة مدينة‬ ‫الدار البيضاء من متابعة العرس القاري‪.‬‬

‫تسلم العبو الكوكب املراكشي‪ ،‬أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬متأخرات راتب شهري‬ ‫يوليوز و غشت املنصرمني‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى مستحقات الكراء اخلاصة مبحالت‬ ‫السكن التي يقطنها الالعبون املتعاقد‬ ‫معهم من خارج املدينة‪.‬‬ ‫و كانت جلنة مصغرة مكونة من‬ ‫فؤاد الورزازي‪ ،‬الرئيس املستقيل‪،‬‬ ‫و نائبه محمد الشوفاني‪ ،‬رئيس‬ ‫اللجنة التقنية‪ ،‬و يوسف ظهير‪،‬‬ ‫رئيس املكتب امل��دي��ري‪ ،‬قد عقدت‬ ‫اجتماعا عاجال س��اع��ات قليلة بعد‬ ‫عودة ظهير من السفر خارج املغرب‪،‬‬ ‫إذ انكبوا على إيجاد مخرج من أزمة‬ ‫الثقة التي ب��دأت تدب إلى نفوس‬ ‫الالعبني‪ ،‬حسب الشوفاني‪ ،‬بفعل‬ ‫ت��أخ��ر ص��رف مستحقاتهم حيث‬ ‫جنحت اللجنة في تدبر املبلغ الذي‬ ‫يفي بالغرض في انتظار توصل‬ ‫خ��زي��ن��ة ال��ف��ري��ق خ��ل�ال األي����ام‬ ‫القليلة القادمة ببعض السيولة‬ ‫من اجلامعة و أح��د الشركاء‪.‬‬ ‫ورفض الشوفاني الطرح الذي‬ ‫يتحدث عن استقالة الرئيس‬ ‫و عمل املكتب خارج القانون‪،‬‬ ‫مؤكدا أن استقالة الورزازي‬ ‫رف���ض���ت ف���ي وق��ت��ه��ا من‬ ‫طرف منخرطي نادي‬ ‫ال��ك��وك��ب املراكشي‬ ‫أثناء اجلمع العام‪،‬‬

‫و رف��ض��ه��ا أع��ض��اء امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر و‬ ‫امل��ك��ت��ب امل���دي���ري ن��اه��ي��ك ع��ن متسك‬ ‫اجلمهور به رئيسا‪ ،‬و بالتالي‪ ،‬يقول‬ ‫الشوفاني‪ ،‬سبق و أن صودق على‬ ‫مشروع عمل احترافي للفريق‬ ‫ك��ان ل��ل��ورزازي نصيب كبير‬ ‫في وضعه و عليه أن يضمن‬ ‫استمرارية جناحه حفاظا‬ ‫على اإلستقرار ‪.‬‬ ‫و ك�������ان الع����ب����و فريق‬ ‫الكوكب املراكشي قد عبروا‬ ‫عن احتجاجهم على بطريقة‬ ‫ح��ض��اري��ة كشكل م��ن اشكال‬ ‫اإلن���������ذار اجل����م����اع����ي‪ ،‬حيث‬ ‫شكلوا دائرة احتجاجية ملدة‬ ‫عشرة دقائق قبل شروعهم‬ ‫في احلصة التدريبية ملساء‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ .‬و سبق للمكتب‬ ‫امل��س��ي��ر أن ف��س��خ ارتباطه‬ ‫م��ع ال�لاع��ب سعيد الرواني‪،‬‬ ‫ال����واف����د م���ن ف���ري���ق النادي‬ ‫القنيطري‪ ،‬شهرا واحدا فقط‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ع��اق��د م��ع��ه بعدما‬ ‫رف������ض األخ����ي����ر مرافقة‬ ‫ال��ف��ري��ق إل���ى م��دي��ن��ة فاس‬ ‫ل��واج��ه��ة ال�����وداد احمللي‬ ‫‪ ،‬ب��رس��م اجل��ول��ة األول���ى‬ ‫م��ن ال�����دوري اإلحترافي‬ ‫املغربي ‪ ،‬مشترطا متتيعه‬ ‫مبستحقاته املالية عن‬ ‫التوقيع و رات���ب شهر‬ ‫يوليوز ‪.‬‬

‫قالوا إنهم يتوفرون على أدلة تدينه‬

‫منخرطون يستعدون ملقاضاة رئيس «املاص»‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫قالت م�ص��ادر مقربة م��ن إدارة فريق املغرب‬ ‫الفاسي أن بعض منخرطي فريق املغرب الفاسي‬ ‫يفكرون في وضع شكاية لدى النيابة العامة ضد‬ ‫مروان بناني‪ ،‬رئيس فريق املغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وي�ت�ه��م امل �ن �خ��رط��ون‪ ،‬ال��ذي��ن رف �ض��وا الكشف‬ ‫ع��ن ه��وي��ات�ه��م ف��ي ال��وق��ت احل��ال��ي‪ ،‬رئ�ي��س الفريق‬ ‫بالتصرف في مال مشترك بسوء نية‪.‬‬ ‫ويقول هؤالء أنهم يتوفرون على إثباتات عبارة‬ ‫ع��ن نسخ شيكات خاصة بفريق امل�غ��رب الفاسي‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم مت اس�ت�خ�لاص�ه��ا ف��ي ح �س��اب أحد‬ ‫أصدقاء الرئيس‪ .‬ويضيف أحد هؤالء‪»:‬لدينا أيضا‬

‫ما يثبت أن العديد من الفواتير س��ددت من مالية‬ ‫النادي رغم أنها تهم أشخاصا غير محسوبني على‬ ‫الفريق»‪.‬‬ ‫من جانب آخر قالت مصادر على اطالع بشؤون‬ ‫الفريق إن مسؤولي املغرب الفاسي ألغوا العقد‬ ‫ال��ذي ك��ان يربط الفريق بشركة «ل��وط��و» للمالبس‬ ‫الرياضية‪ ،‬رغم أن العقد املبرم بني الطرفني كان‬ ‫ينص على أن يستفيد الفريق م��ن ح��وال��ي ‪100‬‬ ‫مليون سنتيم كمعدات رياضية‪ ،‬وباملقابل مت التعاقد‬ ‫مع شركة جديدة تبيع منتوجاتها للفريق‪ ،‬وحتمل‬ ‫عالمة رئيس الفريق(م‪-‬ب)‪.‬‬ ‫ويؤاخذ املنخرطون أيضا على الرئيس أنه ال‬ ‫يسعى إلى استخالص فواتير ثالثة شركات تضع‬

‫لوحاتها االشهارية بجنبات امللعب ويتعلق األمر‬ ‫بشركة للتعشير في ملكيته وأخ��رى للتواصل في‬ ‫اس��م زوجته و أخ��رى للتأمينات‪ ،‬وه��ي في ملكية‬ ‫الكاتب العام للفريق‪.‬‬ ‫ف��ي نفس ال�س�ي��اق ق��ال��ت امل �ص��ادر نفسها إن‬ ‫الرئيس أسند بعض امل�ه��ام التقريرية والقانونية‬ ‫إلى مدير إدارة النادي‪ ،‬ومنها التوقيع إلى جانبه‬ ‫على التحويالت املالية‪ ،‬وهو إجراء مناف للقانون‪،‬‬ ‫على اعتبار أن مدير النادي موظف وليس عضوا‬ ‫منتخبا‪.‬‬ ‫وإلى ذلك عبرت فعاليات من الفريق عن عدم‬ ‫رضاها على االنتدابات التي قام بها الفريق‪ ،‬حيث‬ ‫وصفتها بـ»العشوائية»‪..‬‬

‫وفي هذا الصدد أفاد مصدر موثوق أن وكيل‬ ‫أع�م��ال أح��د ال�لاع�ب�ين ال��ذي��ن استقدمهما الفريق‬ ‫خ�ل�ال ف �ت��رة االن �ت �ق��االت ال�ش�ت��وي��ة ف��وج��ئ برئيس‬ ‫ال�ف��ري��ق يخبره أن��ه ت��راج��ع ع��ن ف�ك��رة التعاقد مع‬ ‫الالعبني ملجرد أن الوكيل طالب مبستحقاته‪ .‬وقال‬ ‫املصدر نفسه إن الالعبني لم يعد أمامهما سوى‬ ‫اللجوء إلى القضاء إلنصافهما‪ ،‬حيث ال ميلكان أي‬ ‫دليل يثبت تعاقدهما مع الفريق باستثناء الصور‬ ‫التي جمعتهما برئيس الفريق وهما يحمالن قميص‬ ‫النادي‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك فقد حاولت «امل�س��اء» صبيحة أمس‬ ‫اخلميس ألك�ث��ر م��ن م��رة االت �ص��ال مب ��روان بناني‬ ‫ل�لإدالء بوجهة نظره في املوضوع‪ ،‬غير أن هاتفه‬

‫احملمول ظل يرن دون أن نتلقى أي رد‪.‬‬ ‫وك� � ��ان ال ��رئ� �ي ��س أع� � ��رب ل �ل��زم �ي �ل��ة «امل� �س ��اء‬ ‫الرياضي»عن استعداده للتخلي عن الرئاسة‪ ،‬في‬ ‫حال اعتقد البعض أن استمراره يشكل عائقا في‬ ‫مسيرة الفريق الفاسي‪ ،‬مبرزا أن اجلميع نسي‬ ‫الفريق و ال أحد يقدم يد العون‪ .‬وق��ال بناني في‬ ‫ح��وار مع «املساء الرياضي»‪»:‬نحن حاليا بصدد‬ ‫تنظيف ال�ب�ي��ت م��ن ال�ع�ن��اص��ر ال�ت��ي تخلق البلبلة‬ ‫وسط الالعبني‪ ..‬دعني أكون صريحا معك‪ ،‬هناك‬ ‫عنصران وراء كل ما يحدث‪ ،‬األول مت استبعاده‬ ‫من التشكيلة الرسمية للفريق و لم يشارك في أي‬ ‫مباراة والثاني في الطريق إل��ى استالم أوراقه‪..‬‬ ‫ومن املنتظر أن يلتحق بفريق الكوكب املراكشي»‪.‬‬


‫ديـن وفـكـر‬

‫‪15‬‬

‫العدد‪ 2168 :‬اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2013/ 09/13‬‬

‫رؤية‬

‫يستفيد منه ‪ 250‬ألفا في إطار منهج بيداغوجي جديد‬

‫رفع عدد املستفيدين من برنامج محو األمية في املساجد‬ ‫ادريس الكنبوري‬

‫قررت وزارة األوقاف والشؤون‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة‪ ،‬ه����ذه امل�����رة‪ ،‬توسيع‬ ‫ب��رن��ام��ج��ه��ا املتعلق مب��ح��و األمية‬ ‫ل��ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬م��ن أج��ل استيعاب‬ ‫أكثر لغير املستفيدين من التعليم‬ ‫النظامي‪ ،‬وذل��ك ب��ال��زي��ادة ف��ي عدد‬ ‫املستفيدين من ‪ 180‬ألفا‪ ،‬بالنسبة‬ ‫ملوسم ‪ ،2000-2012‬إلى ‪ 250‬ألفا‬ ‫بالنسبة للموسم احل��ال��ي ‪2012-‬‬ ‫‪ ،2013‬حوالي ‪ 148‬ألفا منهم من‬ ‫ال��وس��ط احل��ض��ري‪ ،‬و‪ 101‬أل��ف من‬ ‫ال��وس��ط ال���ق���روي‪ ،‬وذل���ك بتسجيل‬ ‫زي����ادة ق��دره��ا ‪ 101.7‬ب��امل��ائ��ة عن‬ ‫املوسم الفائت‪ .‬ولوحظ أن اإلناث‬ ‫أكثر املستفيدين من برنامج محو‬ ‫األمية‪ ،‬إذ يتجاوز عددهن ‪ 222‬ألفا‪،‬‬ ‫فيما ي��ق��در ع��دد ال��ذك��ور بنحو ‪40‬‬ ‫ألفا‪.‬‬ ‫وك��ان برنامج محو األم��ي��ة في‬ ‫مساجد اململكة قد انطلق عام ‪2000‬‬ ‫مببادرة من امللك محمد السادس في‬ ‫م��راك��ش‪ .‬ووضعت وزارة األوقاف‬ ‫في ضوء ذلك برنامجا من مرحلتني‪،‬‬ ‫عشرية أول��ى متتد ما بني ‪2000-‬‬ ‫‪ ،2010‬استهدفت خاللها حوالي‬ ‫‪ 600‬ألف مواطن ومواطنة‪ ،‬ومتكنت‬ ‫م��ن تسجيل ‪ 921‬أل���ف مستفيد‪،‬‬ ‫وبلغت نسبة اإلجناز ‪ 153‬في املائة‬ ‫خالل نفس الفترة‪ ،‬في حني بلغ عدد‬ ‫الناجحني ‪ 635‬ألفا بنسبة ‪ 85‬في‬ ‫املائة من عدد املمتحنني‪ .‬أما املرحلة‬ ‫الثانية فقد أطلق عليها خماسية‬ ‫‪ ،2011-2016‬حيث قامت الوزارة‬ ‫بتسجيل ‪ 190‬ألف مواطن‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال امل��رح��ل��ت�ين ارت��ف��ع عدد‬ ‫املساجد التي فتحت في وجه هذا‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬م��ن ‪ 200‬مسجد سنة‬ ‫‪ 2000‬إل����ى ‪ 3846‬م��س��ج��دا سنة‬ ‫‪ ،2012‬ب��ي��ن��م��ا ارت���ف���ع ه���ذا العدد‬

‫املساء‬

‫للموسم احلالي ‪ 2012-2013‬إلى‬ ‫‪ 4497‬مسجدا‪ .‬وارتفع عدد مؤطري‬ ‫ال���دروس بها م��ن ‪ 200‬مؤطر سنة‬ ‫‪ 2000‬إلى ‪ 4262‬مؤطرا سنة ‪،2012‬‬ ‫بينما ارت��ف��ع ع��دده��م ف��ي املسجد‬ ‫احلالي إلى ‪ .5168‬كما استحدثت‬ ‫ال����وزارة أج��ه��زة تربوية للتنسيق‬ ‫واالس��ت��ش��ارة التربوية والتوجيه‬ ‫سنة ‪ ،2006‬فتطور ع��دد املنسقني‬

‫وامل��س��ت��ش��اري��ن ال��ت��رب��وي�ين م��ن ‪60‬‬ ‫سنة ‪ 2006‬إلى ‪ 350‬سنة ‪.2012‬‬ ‫وح��س��ب وزارة األوق����اف‪ ،‬فإن‬ ‫ب��رن��ام��ج م��ح��و األم���ي���ة باملساجد‬ ‫خالل هذا املوسم اجلديد سيشهد‬ ‫تنفيذ ب��رن��ام��ج تلفزيوني للتعلم‬ ‫عن بعد وإح���داث مستوى دراسي‬ ‫ثاني الستكمال تكوين املستفيدين‬ ‫«وجعلهم قادرين على االنخراط في‬

‫نظام التعلم الذاتي املستمر والتعلم‬ ‫مدى احلياة وفي مسلسل التنمية‬ ‫املستدامة»‪.‬‬ ‫ك��م��ا ق��ام��ت ��ل�����وزارة مبراجعة‬ ‫املنهاج التربوي على ضوء مرجعية‬ ‫الكفايات مبا يجعله يواكب تطور‬ ‫امل��ن��ظ��ور األن���دراغ���وج���ي‪ ،‬ويحقق‬ ‫حاجات املستفيدين «وملساعدتهم‬ ‫على توظيف تعلماتهم ومهاراتهم‬

‫احلياتية‪ ،‬واإلس��ه��ام اإليجابي في‬ ‫احل��ي��اة ال��ع��ام��ة»‪ .‬وأع���دت ال���وزارة‬ ‫كتابا تعليميا جديدا حتت عنوان‬ ‫«أق������رأ وأت���ع���ل���م‪ :‬أن��ش��ط��ت��ي لدعم‬ ‫وت��وظ��ي��ف تعلماتي ف��ي حياتي»‪.‬‬ ‫ولتأهيل املستفيدين لإلنخراط في‬ ‫ب��رام��ج التعلم ال��ذات��ي والتكوين‬ ‫املستمر أع���دت ال����وزارة برنامجا‬ ‫تلفزيونيا للتعلم عن بعد‪.‬‬

‫مسلمو أملانيا يحصلون ألول مرة على مقبرة عام ‪2014‬‬

‫مت��ك��ن م��س��ل��م��ون ف���ي أمل��ان��ي��ا من‬ ‫انتزاع حقهم في إنشاء مقبرة إسالمية‪،‬‬ ‫م��ن اجل��ه��ات األمل��ان��ي��ة امل��خ��ت��ص��ة‪ ،‬في‬ ‫امل��دن واملجالس البلدية‪ .‬وف��ي مدينة‬ ‫فوبرتال األملانية‪ ،‬بوالية شمال الراين‬ ‫وستفاليا‪ ،‬التي يبلغ عدد سكانها ‪18‬‬ ‫مليون نسمة‪ ،‬وفيها أكبر عدد من أبناء‬ ‫اجل��ال��ي��ة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬س���وف ي��ج��ري في‬ ‫القريب افتتاح أول مقبرة إسالمية‪،‬‬ ‫وذلك بعد أن كان يجري دفن املسلمني‬

‫ف��ي أم��اك��ن مخصصة ل��ه��م ف��ي مقابر‬ ‫األمل���ان‪ .‬وب��ذل��ك يحصل املسلمون في‬ ‫ه���ذا ال��ب��ل��د ع��ل��ى حقهم ف��ي احلصول‬ ‫على مقبرة إسالمية‪ ،‬على غرار املقابر‬ ‫اليهودية‪.‬‬ ‫وقال سمير بوعيسى‪ ،‬وهو مغربي‬ ‫يحمل اجلنسية األملانية ويعيش مع‬ ‫عائلته ف��ي مدينة ف��وب��رت��ال‪ ،‬إن قرار‬ ‫ب��رمل��ان والي��ة شمال ال��راي��ن وستفاليا‬ ‫التي يحكمها ائتالف من االشتراكيني‬ ‫واخلضر‪ ،‬بإنشاء مقبرة إسالمية‪ ،‬هو‬ ‫دل��ي��ل واض���ح على أن اإلس�ل�ام أصبح‬

‫متفرقات‬ ‫فتوى يهودية حترم املصافحة بني الرجال‬

‫ف��ع�لا ج����زءا م���ن أمل��ان��ي��ا ح��س��ب��م��ا قال‬ ‫الرئيس األملاني كريستيان وول��ف في‬ ‫عام ‪ ،2010‬وتعرض النتقادات خاصة‬ ‫من األحزاب احملافظة‪.‬‬ ‫وتنص القوانني األملانية على أن‬ ‫املقابر العامة التي تشرف عليها بلديات‬ ‫امل����دن‪ ،‬ت��س��م��ح ب���أن ي��ج��ري استئجار‬ ‫القبر‪ ،‬مدة ‪ 25‬سنة‪ ،‬وبعد ذلك إما أن‬ ‫يجدد أقرباء املوتى «عقد اإليجار» أو‬ ‫يتم دفن ميت جديد مكانه‪ .‬وحتى وقت‬ ‫قريب كان هذا الوضع أيضا في مقبرة‬ ‫صغيرة للمسلمني ملحقة مبقبرة لألملان‬

‫قناة إسالمية في روسيا ألول مرة‬ ‫املساء‬

‫أعلن ف��ي روس��ي��ا ع��ن إط�لاق البث احلي‬ ‫ل��ق��ن��اة «‪ »al-rtv‬ع��ب��ر االن��ت��رن��ت‪ ،‬وه���ي قناة‬ ‫مخصصة للتعريف بالدين اإلسالمي وطرح‬ ‫قضايا املسلمني ف��ي ال��ع��ال��م‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫قضايا مسلمي ال��ب�لاد‪ ،‬على أن ي��ك��ون البث‬ ‫طيلة ‪ 24‬س��اع��ة‪ .‬ه���ذا وم���ن امل��ق��رر أن تركز‬ ‫القناة على بث البرامج التثقيفية التي تعرف‬ ‫بالثقافة والدين اإلسالميني‪ ،‬من خالل أفالم‬ ‫وثائقية وفنية‪ ،‬عالوة على عقد ندوات وإقامة‬ ‫موائد مستديرة لتناول األمور امللحة املتعلقة‬ ‫باإلسالم واملسلمني‪ ،‬يشارك فيها مختصون‬ ‫وباحثون في أكثر من مجال كالثقافي والعلمي‬ ‫والسياسي واالجتماعي وال��دي��ن��ي‪ .‬إل��ى ذلك‬ ‫< أصدر زعيم طائفة يهودية في إسرائيل فتوى غريبة يقول‬ ‫فيها إن مصافحة الرجل للرجل حرام‪ ،‬وذلك خشية تسرب أفكار‬ ‫اخلطيئة إل��ى أذهانهم وق��ت املصافحة‪ ،‬حسب قوله‪ .‬وتسمح‬ ‫الفتوى التي أص��دره��ا زعيم طائفة «حسيدية غ��ور» احلاخام‬ ‫«اب��راه��ي��م زيلبربرغ» للرجال فقط بإمكانية مالمسة أطراف‬ ‫أصابع اليد من املصافحة التامة‪ ،‬لكنها فضلت االمتناع حتى عن‬ ‫مالمسة أطراف األصابع‪ ،‬وذلك وفقا ملا تناقلته وسائل اإلعالم‬ ‫اليهودية املتدينة «حريدمي» في إسرائيل‪.‬‬

‫جندي بريطاني يغير جنسه ويعتنق اإلسالم!‬ ‫< ق��ام اجل��ن��دي ال��س��اب��ق ف��ي اجليش‬ ‫البريطاني‪ ،‬ل��وران��س فاليندر‪ ،‬البالغ من‬ ‫العمر ‪ 28‬سنة‪ ،‬بتحويل جنسه وتغيير‬ ‫دي��ان��ت��ه‪ ،‬أص��ب��ح اس��م��ه اجل���دي���د لوسي‬ ‫فاليندر‪ .‬وهو أول امرأة مسلمة بريطانية‪،‬‬ ‫متحولة جنسيا‪ .‬وذل���ك حسبما أفادت‬ ‫صحيفة «ديلي ميل» هذا األسبوع‪ .‬ونقلت‬ ‫اجلريدة البريطانية عن اجلندي املذكور‬ ‫قوله بأنه ك��ان يشعر دائما بأنه يعيش‬ ‫«في اجلسم اخلطأ»‪ ،‬وأن��ه منذ أن بلغ ‪14‬‬ ‫عاما من العمر أراد أن يصبح ام���رأة‪ ،‬ولكنه ح��اول أن يقمع‬ ‫طبيعته من أجل املجتمع‪ .‬وقالت اجلريدة إن لوسي تعرفت على‬ ‫رجل مسلم عبر االنترنت وحصل بينهما الزواج‪.‬‬

‫إلى الباحثين والقراء‬

‫للتواصل مع صفحة «دين وفكر»‬ ‫يرجى الكتابة إلى العنوان‬ ‫اإللكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪dinwafikr11@gmail.com‬‬

‫في حي مبدينة فوبرتال‪ .‬وقال بوعيسى‬ ‫إنه من حق موتى املسلمني احلصول‬ ‫ع��ل��ى م��داف��ن إل���ى األب���د ووق���ف العمل‬ ‫باستئجار القبور‪ .‬ولهذا السبب يفضل‬ ‫غالبية املسلمني في أملانيا نقلهم بعد‬ ‫الوفاة ليتم دفنهم في بلدانهم األصلية‪،‬‬ ‫حتى لو أنها لم تعد عمليا بلدانهم‪.‬‬ ‫وي��رى بوعيسى في ق��رار برملان والية‬ ‫شمال الراين وستفاليا خطوة مشجعة‬ ‫ألن يحصل أموات املسلمني في أملانيا‬ ‫على حق البقاء فيها إلى األبد‪ ،‬ويأمل‬ ‫أن حت��ذو والي���ات أملانية أخ���رى حذو‬

‫والي���ة ش��م��ال ال��راي��ن وستفاليا‪ .‬ومن‬ ‫أج��ل إزاح��ة كافة العراقيل القانونية‬ ‫التي كانت حتى وق��ت قريب تعترض‬ ‫ه����دف امل��س��ل��م�ين ف���ي احل���ص���ول على‬ ‫أول م��ق��ب��رة إس�لام��ي��ة‪ ،‬ت��ع��ت��زم والية‬ ‫شمال الراين وستفاليا‪ ،‬تعديل بعض‬ ‫القوانني اخلاصة بدفن املسلمني مثل‬ ‫تكليف االحت��ادات واملنظمات الدينية‬ ‫برعاية ش��ؤون املقابر‪ ،‬ولن يعود ذلك‬ ‫من اختصاص البلدية‪ .‬وسيدخل هذا‬ ‫القانون اجلديد حيز التنفيذ في مطلع‬ ‫العام املقبل‪.‬‬

‫يضع القائمون على القناة اجل��دي��دة نصب‬ ‫أعينهم تعريف املشاهد بالقيم اإلسالمية التي‬ ‫يحملها ال��ق��رآن ال��ك��رمي واألح��ادي��ث الشريفة‬ ‫والسيرة النبوية‪ ،‬وبث البرامج التي تسلط‬ ‫الضوء على حياة املسلمني في روسيا على‬ ‫مختلف انتماءاتهم العرقية‪.‬‬ ‫يذكر أنه كان من املفترض أن تبدأ القناة‬ ‫البث في ‪19‬غشت من العام املاضي‪ ،‬لكن لم‬ ‫يتسن ذلك لعدم التوصل إلى اتفاق مع مشغلي‬ ‫األقمار الصناعية أو قنوات الكابل‪ ،‬مما أدى‬ ‫إلى تأخير إطالق البث إلى أكثر من عام‪ .‬هذا‬ ‫وقد مت تشكيل جلنة اجتماعية لإلشراف على‬ ‫عمل القناة تضم شخصيات إسالمية معروفة‬ ‫وممثلني عن منظمات معنية بالشأن اإلسالمي‬ ‫في روسيا‪.‬‬

‫حكيمة شامي‬

‫األبعاد احلضارية ملقاصد احلج‬ ‫غاب عن واقع املسلمني اليوم في ميزان أولوياتهم الكثير‪ ،‬فاشتغلوا في‬ ‫تصغير الكبير وتكبير الصغير‪ ،‬وحتقير اخلطير واهتمام بالوضيع‪ ،‬وتناقشوا في‬ ‫السنن والنوافل وأهملوا الفرائض والواجبات‪ ،‬فاألخطاء الكثيرة للمسلمني في‬ ‫مجال الدعوة والفتوى‪ ،‬وفي اخلالف وأدب اخلالف‪ ،‬كل ذلك تسبب في اختالل‬ ‫ميزان أولويات مقاصد الشريعة اإلسالمية‪.‬‬ ‫فقد نوقش فقه األول��وي��ات ف��ي كتب أص��ول الفقه حت��ت مبحث «التعادل‬ ‫والترجيح»‪ ،‬وق��د يشار إليه بـ«التزاحم»‪ ،‬ووض��ع األستاذ يوسف القرضاوي‬ ‫مصطلحا يتناسب مع ذوق العربي املعاصر ويعبر عن مضمون املبحث املذكور‬ ‫مبا يسهل استيعابه لدى املثقف املسلم املعاصر‪ ،‬وهو مصطلح «فقه املوازنات»‪.‬‬ ‫ونشير إلى أن مدلول املصطلح املذكور يجد له مجاال خصبا عند املالكية‬ ‫في مبحثي «االستصالح» و«االستحسان»‪ .‬كما أن كثيرا من النصوص القرآنية‬ ‫أصلت لهذا املبحث‪ ،‬منها قوله تعالى‪« :‬فبشر عبادي الذين يستمعون‬ ‫واحلديثية َّ‬ ‫القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو األلباب»‪ ،‬وقول‬ ‫أم املؤمنني عائشة رضي الله عنها في رسول الله صلى الله عليه وسلم‪« :‬ما‬ ‫ُخ ِ ّي َر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمرين إال اختار أيسرهما ما لم يكن‬ ‫إثما»‪.‬‬ ‫وقد ذكر األصوليون أمثلة كثيرة من العبادات واملعامالت كلها تصب في‬ ‫حتقيق مقاصد عامة‪ ،‬تهدي في مجملها إلى اعتبار األولويات عند التعارض بني‬ ‫املصالح واملفاسد‪ ،‬أو بني املصالح فيما بينها‪ ،‬أو بني املفاسد فيما بينها‪ ،‬مع‬ ‫األخذ بعني االعتبار أن هذه املقاصد تفضي إلى آثار أمنية وحضارية‪.‬‬ ‫وال شك أن جتلي هذه اآلثار يختلف باختالف األزمنة‪ ،‬إذ إن العمل الواحد‬ ‫يختلف حكمه من زمان إلى زم��ان‪ ،‬ومن مكان إلى مكان‪ ،‬ومن حال إلى حال‪،‬‬ ‫حسب ما يجلب من مصالح وما يدرأ من مفاسد‪ ،‬حيث إن بعض املفاسد على‬ ‫مستوى اآلثار املذكورة كانت في أزمنة سابقة تشكل عوائق كبيرة في أداء مناسك‬ ‫احلج‪ ،‬بيد أنها أصبحت في زمننا هذا غير موجودة‪ ،‬فالسفر على الدواب وفي‬ ‫القوافل غير السفر في الطائرات‪ ،‬والذهاب في طريق احلج في جماعات متفرقة‬ ‫غير الذهاب إليه في إطار بعثات حكومية منظمة‪ ،‬فالظروف تختلف واملشاكل‬ ‫تتخذ جتليات مختلفة‪.‬‬ ‫وفي عصرنا هذا‪ ،‬وإن كنا قد تغلبنا على كثير من املشاكل واآلثار السلبية‪،‬‬ ‫فقد ظهرت مشاكل أخرى لم تكن معهودة لدى األقدمني‪ ،‬لكنها تستلزم ترتيبات‬ ‫دقيقة ومعقدة‪ ،‬ولعل أبرز مثال على ذلك مشكل االكتظاظ في عدد احلجاج الذين‬ ‫صاروا يقدرون باملاليني بسبب التطور التكنولوجي الذي يسر إجراءات السفر‪،‬‬ ‫وسهل الصعب‪ ،‬وقرب البعيد‪ ،‬لكن هذا التطور ترتبت عليه هو اآلخر مشاكل أمنية‬ ‫وصحية أدت في كثير من األحيان إلى مشاكل تعبدية‪ ،‬كما هو مشاهد في عرفة‬ ‫ومزدلفة‪ ،‬إذ قد يصل االزدحام إلى َح ِ ّد أن احلاج ال يجد موضعا ألداء صالتي‬ ‫املغرب والعشاء‪ ،‬وكذا حتقق املبيت في منى يتعذر ذلك ألسباب أمنية ومخافة‬ ‫االزدحام والصعود مباشرة إلى عرفة حتقيقا ملقصد أعظم وأهم أال وهو التيسير‬ ‫ورفع احلرج‪ ،‬وعمال بالقاعدة الفقهية «حفظ األبدان مقدم على حفظ األديان»‪،‬‬ ‫فقد أفتى علماء املغرب في فترة من األزمنة مبنع احلج بسبب احلروب والفنت‬ ‫التي كانت تعترض طريق احلاج‪ ،‬وألن أولويات األعمال واألحك��م واألشخاص‬ ‫تختلف من واقع إلى آخر‪ ،‬وخصوصا في جزئيات األحكام وفروعها‪ ،‬لذلك ففقه‬ ‫األولويات معتمد على دراسة الواقع بتفاصيله‪.‬‬ ‫ومن أسباب هذه املشاكل التي تعترض احلجاج أثناء أداء املناسك أنهم ال‬ ‫يراعون منطق ترتيب األولويات‪ ،‬وال يوازنون بني املصالح واملفاسد‪ ،‬وكثيرا ما‬ ‫وقعت أح��داث مؤملة بسبب التشبث برأي فقهي وإن كان فيه مضرة في البدن‬ ‫والنفس‪ :‬مثال ذلك رمي اجلمرات‪ ،‬وهذا ما يجعل من اخلالف الفقهي ظاهرة‬ ‫صحية تنتج التيسير وترفع احلرج‪.‬‬ ‫قال تعالى‪« :‬ما يريد الله أن يجعل عليكم من حرج»‪ ،‬وقوله صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪« :‬خير دينكم أيسره»‪.‬‬ ‫وعليه‪ ،‬فإننا في حاجة ملحة إلى إع��ادة النظر في كثير من الفتاوى التي‬ ‫تتعلق باحلج وال�ت��ي ال تتناسب م��ع ال��زم��ان وامل �ك��ان‪ ،‬ك��ل ذل��ك مرتبط مبنطق‬ ‫األولويات وتباين الغايات واملقاصد‪ ،‬فهذا من شأنه أن يجنبنا الكثير من املشاكل‬ ‫واالصطدام‪ ،‬ويحل الكثير من اخلالف مع حفاظنا على الثوابت‪ ،‬وما احلج إال‬ ‫مظهر من مظاهر اإلس�لام الب َنّاء نلمس من خالله اآلث��ار احلضارية والتعبدية‬ ‫لهذه الشعيرة‪ ،‬وألن��ه ـ كسائر الشرائع ـ معللة بجلب املصالح ودرء املفاسد‪،‬‬ ‫وما املصالح إال َمعلم للتحضر‪ ،‬فنكون مأمورين بأن نكون متحضرين في أدائنا‬ ‫للمناسك‪ ،‬وما املفاسد إال َمعلم للتخلف‪ ،‬فنكون قد نُهينا عن أن نكون متخلفني‪.‬‬ ‫كما أن م��ن ض��روري��ات املرحلة أن يعمل علماؤنا وأئمتنا على إظهار‬ ‫كيفية التعاطي مع املشاكل املستحدثة‪ ،‬على ضوء فقه املوازنات ومنطق ترتيب‬ ‫األولويات‪ ،‬مما يسهم في حتقيق املقاصد التي جاء بها الشارع‪ ،‬وخلق دينامية‬ ‫جديدة في التعامل مع اخلالفات الفقهية مبا يكفل حفظ الضروريات واحلاجيات‬ ‫والتحسينيات‪ ،‬ويجعل من املسلم؛ وهو يعبد الله في تلك البقعة املباركة؛ أمنوذجا‬ ‫للتمدن والتحضر‪.‬‬

‫عالم أجنة يهودي يعتنق اإلسالم‬ ‫املساء‬

‫أعلن عالم األجنة روب��رت غيلهم‪ ،‬اعتناقه اإلسالم‪،‬‬ ‫وذلك بعدما أذهلته اآليات القرآنية‪ ،‬التى حتدثت عن عدة‬ ‫امل��رأة املطلقة‪ ،‬وه��و ال��ذي أفنى عمره في أبحاث تخص‬ ‫البصمة ال��زوج �ي��ة ل�ل��رج��ل‪ ،‬وت��أك��د ب�ع��د أب �ح��اث مضنية‬ ‫أن بصمة الرجل ت��زول بعد ثالثة أشهر‪ .‬ونقلت جريدة‬ ‫«املصريون» عن الدكتور عبد الباسط محمد السيد أستاذ‬ ‫التحاليل الطبية باملركز القومى مبصر واستشاري الطب‬ ‫التكميلي قوله ‪« :‬إن العالم روبرت غيلهم‪ ،‬زعيم اليهود في‬ ‫معهد ألبارت أنشتاين‪ ،‬واملختص في علم األجنة‪ ،‬أعلن‬ ‫إسالمه مبجرد معرفته للحقيقة العلمية وإلعجاز القرآن في‬ ‫سبب حتديد ع ّدة الطالق للمرأة‪ ،‬مبدة ‪ 3‬أشهر»‪ ،‬حيث أفاد‬ ‫املتحدث أن إقناع العالم غيلهم كان باألدلة العلمية‪ ،‬والتي‬ ‫مفادها أن جماع الزوجني ينتج عنه ترك الرجل لبصمته‬ ‫اخلاصة لدى املرأة‪ ،‬وأن كل شهر من عدم اجلماع يسمح‬

‫بزوال نسبة معينة تتراوح ما بني ‪ 25‬إلى ‪ 30‬باملائة‪ ،‬وبعد‬ ‫األشهر الثالثة تزول البصمة كل ًيا‪ ،‬مما يعني أن املطلقة‬ ‫تصبح قابلة لتلقى بصمة رجل آخر‪.‬‬ ‫ودف�ع��ت تلك احلقيقة ع��ال��م األج�ن��ة ال�ي�ه��ودي للقيام‬ ‫بتحقيق ف��ي ح��ي أف��ارق��ة مسلمني بأمريكا‪ ،‬تبني أن كل‬ ‫النساء يحملن بصمات أزواجهن فقط‪ ،‬فيما بينت التحريات‬ ‫العلمية في حي آخر ألمريكيات متحررات أنهن ميتلكن‬ ‫بصمات متعددة من اثنتني إلى ث�لاث‪ ،‬مما يوضح أنهن‬ ‫ميارسن العملية اجلنسية خارج األطر الشرعية املتمثلة‬ ‫في الزواج‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احلقيقة مذهلة للعالم حينما ق��ام بإجراء‬ ‫التحاليل على زوجته ليتبني أنها متتلك ثالث بصمات‪ ،‬مما‬ ‫يعنى أنها كانت تخونه‪ ،‬وذهب به احلد الكتشاف أن واحدا‬ ‫من أصل ثالثة أبناء فقط هو ابنه‪ ،‬وعلى إثر ذلك اقتنع‬ ‫أن اإلسالم هو الدين الوحيد الذي يضمن حصانة املرأة‬ ‫ومتاسك املجتمع‪.‬‬

‫الطريقة العلوية تقيم احتفالها السنوي بالولي إدريس األكبر‬ ‫املساء‬

‫في إطار فعاليات موسم موالي‬ ‫إدري��س األكبر وبتنسيق مع نقابة‬ ‫الشرفاء األدارس��ة‪ ،‬أحيت الطريقة‬ ‫الصوفية العلوية املغربية‪ ،‬يوم‬ ‫ال��س��ب��ت امل��اض��ي مب��دي��ن��ة زره���ون‬ ‫نواحي مكناس احتفالها السنوي‬ ‫مب���وس���م ال���ول���ي ال��ص��ال��ح م���والي‬ ‫إدري������س األك���ب���ر مب��دي��ن��ة زره����ون‬ ‫مبكناس‪ ،‬حضره عدد من منتسبي‬ ‫وم��ري��دي ال��ط��ري��ق��ة وك��ذل��ك شيوخ‬ ‫ومريدو الطرق والزوايا الصوفية‬ ‫األخ���رى باململكة‪ .‬وق��د متيز حفل‬ ‫هذه السنة باختيار شعار له داللة‬ ‫ورمزية‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬هو «محبة‬ ‫آل البيت فرض علينا ال يزول»‪.‬‬ ‫وبخصوص ه��ذا الشعار‪ ،‬أكد‬ ‫الناطق الرسمي للطريقة الصوفية‬ ‫العلوية املغربية‪ ،‬السيد رضوان‬ ‫ياسني‪ « ،‬أن محبة آل البيت واملودة‬ ‫إل��ي��ه��م وت��ع��ظ��ي��م��ه��م م���ن غ��ي��ر غلو‬ ‫ونصرتهم وإكرامهم وال��ذب عنهم‬ ‫سواء األحياء منهم أواألم��وات من‬ ‫احلقوق الواجبة على كل مسلم»‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف ن��ف��س امل���ص���در ف���ي هذا‬ ‫السياق «لقد وردت آي��ات في هذا‬ ‫املعنى حيث ق��ال ال��ل��ه تعالى في‬ ‫سورة الشورى « ُق ْل ال َأ ْس َأ ُل ُك ْم عَ َليهِ‬ ‫َأ ْج َر ًا ِإ ّال املَ َو َّد َة فِ ي ال ُق ْر َبى»‪ .‬و كذلك‬ ‫في أحاديث كثيرة‪ ،‬فقد روى مسلم‬

‫ف��ي صحيحه ع��ن زي��د ب��ن أرق��م أن‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم قال‬ ‫«وأن���ا ت���ارك فيكم ثقلني‪ ،‬أولهما‪:‬‬ ‫كتاب ال��ل��ه»‪ ،‬فحث على كتاب الله‬ ‫ورغ��ب فيه‪« ،‬ث��م ق��ال‪ :‬وأه��ل بيتي‪،‬‬

‫أذكركم الله في أهل بيتي ‪ ،»..‬وفي‬ ‫رواية أخرى‪'« :‬إني تارك فيكم ما إن‬ ‫متسكتم به لن تضلوا‪ :‬كتاب الله‬ ‫وعترتي»‪.‬‬ ‫وان���ط���ل���ق احل���ف���ل م���ن ساحة‬

‫امل��دي��ن��ة ب��ع��د ص�ل�اة ال��ع��ص��ر حيث‬ ‫جتمع احلاضرون وانطلقوا مشيا‬ ‫على األقدام ـ وفق طقوس الطريقة‬ ‫ال��ص��وف��ي��ة ال��ع��ل��وي��ة ـ إل���ى ضريح‬ ‫امل���ول���ى إدري������س األك���ب���ر مرددين‬

‫األذك���ار وامل��دائ��ح النبوية‪ ،‬مديحا‬ ‫وص�لاة على رس��ول الله يتقدمهم‬ ‫ش���ي���خ ال���ط���ري���ق���ة س��ع��ي��د ياسني‬ ‫ومقادمي الطريقة الصوفية العلوية‬ ‫واحلاضرون‪.‬‬ ‫وقال بيان للطريقة توصلت به‬ ‫«امل��س��اء» إن الشيخ سعيد ياسني‬ ‫أل��ق��ى كلمة باملناسبة «ذك���ر فيها‬ ‫بوجوب محبة آل البيت وأثر ذلك‬ ‫على ق��وة إمي��ان امل��رء وغيرته في‬ ‫احل��ف��اظ على شعائر ال��ل��ه»‪ ،‬وزاد‬ ‫البيان أن سعيد ياسني أكد على أن‬ ‫«الطريقة الصوفية العلوية املغربية‬ ‫من خالل منهجها التربوي الصوفي‬ ‫املبني على تزكية النفوس وتطهير‬ ‫ال��ق��ل��وب وارت���ق���اء ال������روح‪ ،‬وعبر‬ ‫أنشطتها و احتفاالتها وملتقياتها‬ ‫التي تقام كل سنة‪ ،‬تسعى إلى غرس‬ ‫محبة الله ورسوله وآله وأوليائه‬ ‫في قلوب املؤمنني وخصوصا في‬ ‫صفوف الشباب والناشئة»‪ ،‬حسب‬ ‫ما جاء في نفس البيان‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة إلى أن الطريقة‬ ‫الصوفية العلوية املغربية تأسست‬ ‫منذ أك��ث��ر م��ن م��ائ��ة ع��ام وشيخها‬ ‫احل��ال��ي وممثلها ال��ع��ام باملغرب‬ ‫ه���و س��ع��ي��د ي���اس�ي�ن‪ ،‬ال�����ذي يتبع‬ ‫ل���ه م��ج��م��وع��ة م���ن امل���ق���ادمي الذين‬ ‫يشرفون على شؤون الزاوية بعدد‬ ‫من جهات اململكة حيث تقام لقاءات‬ ‫أسبوعية‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø09Ø13 WFL'« 2168 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¾MNð

t� «—U²š« v¦½√ œu�u0 wL�� œUFÝ Ë s¹b�« —u½ dOI�« 5łËe�« ‘«d� Ê«œ“« tK�« b³Ž –U²Ý_« ÂbI²¹ …bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË ¨å.d�ò rÝ« ¡ULÝ_« s� WKzUŽ v�≈  UOML²*« vKŠ√Ë w½UN²�« dŠQÐ w{«d�« WOLÝ t²łË“Ë wKLý√ s�(«  U³M�« .d� WðuJ²J�« X³M¹ Ê√ qłË eŽ Í—U³�« s� 5ML²� ¨dOI�√ Æs¹b�« —u½Ë œUFÝ UN¹b�«Ë nM� w� W(UB�« W¹UŽd�« vIKð Ê√Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2168 :‬اجلمعة ‪2013/09/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد العلني‬ ‫يعلن ذ‪/‬مضحي رضوان العون القضائي‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫املوقع أسفله أنه سيقع بتاريخ‬ ‫‪2013/09/26‬‬ ‫على الساعة ‪ 3‬زواال بيع قضائي ملا يلي‬ ‫باملزاد العلني موضوع امللف التنفيذي‬ ‫عدد ‪ 2012/2101‬و ‪ 2012/2102‬و‬ ‫‪2012/2103‬‬ ‫لفائدة السيد محمد عدوان أحمد صعان‬ ‫حلسن كمينة ضد شركة هوس بول‬ ‫تريكوريش الكائنة بدوار احلارث جماعة‬ ‫سيدي حجاج قيادة سيدي حجاج الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪1‬الشاحنة من نوع طويوطا يرم لوحتها‪:‬‬‫‪7‬أ‪-24906‬‬‫‪2‬الشاحنة من نوع ميتسوبيشي رقم‬‫لوحتها ‪7- :‬أ‪-20087‬‬ ‫‪3‬الشاحنة من نوع ميتسوبيشي رقم‬‫لوحتها‪7- :‬أ‪-21549‬‬ ‫‪4‬الشاحنة من نوع ميتسوبيشي رقم‬‫لوحته��‪7- :‬أ‪-1177‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات االتصال بالسيد‬ ‫العون القضائي املذكور أعاله بالعنوان‬ ‫الكائن‬ ‫زنقة محمد لعروسي إقامة الصغير ‪8‬‬ ‫الطابق السادس الشقة ‪ 23‬درب عمر‬ ‫ساحة النصر الدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/1929:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب ‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة –‬ ‫إعادة تأهيل شبكة توزيع املاء‬ ‫الصالح لشرب مبركز سيدي رضوان‬ ‫بعمالة شفشاون‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رق‪95‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقة بإعادة تأهيل‬ ‫شبكة توزيع املاء الصالح لشرب مبركز‬ ‫سيدي رضوان بعمالة شفشاون‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 59‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫إعادة تأهيل شبكة توزيع املاء الصالح‬ ‫لشرب مبركز سيدي رضوان بعمالة‬ ‫شفشاون‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 10‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫خمسة عشرألف (‪ )15.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابل آداء‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف ‪05:‬‬ ‫‪77 77 66 37‬‬ ‫الفاكس‪.28 72 66 0537:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة‬ ‫الهاتف‪0539328520/10/ 15 / 25:‬‬ ‫الفاكس ‪02 94 39 05 08 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬ ‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪225735001807564651011929‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه‬ ‫يوم االثنني ‪ 7‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا كما ميكن تسليمها‬ ‫عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة‬ ‫‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و للماء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 8‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫متعلق باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1961:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب ‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة –‬ ‫إعادة تأهيل قنوات اجلر لكل من‬ ‫مركز سيدي رضوان و مصمودة‬ ‫وعني الدوريج وتغوال و سيدي‬ ‫بوصبر مع إعادة تأهيل شبكات‬ ‫توزيع كل من مركز الزومي و سيدي‬ ‫بوصبر ‪ ,‬التابعة لعمالة شفشاون‪.‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رق‬ ‫‪58‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬

‫للبيع‬

‫للبيع فيال في برشيد‬ ‫فيال مساحتها‬ ‫‪ 277‬م‪²‬‬ ‫بحي راق ببرشيد‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪06.34.45.49.99‬‬ ‫رت‪13/1968:‬‬

‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقة بإعادة تأهيل‬ ‫قنوات اجلر لكل من مركز سيدي رضوان‬ ‫و مصمودة وعني الدوريج وتغوال و‬ ‫سيدي بوصبر مع إعادة تأهيل شبكات‬ ‫توزيع كل من مركز الزومي و سيدي‬ ‫بوصبر ‪ ,‬التابعة لعمالة شفشاون‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 58‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫إعادة تأهيل قنوات اجلر لكل من مركز‬ ‫سيدي رضوان و مصمودة وعني الدوريج‬ ‫وتغوال و سيدي بوصبر مع‬ ‫إعادة تأهيل شبكات توزيع كل من مركز‬ ‫الزومي و سيدي بوصبر التابعة لعمالة‬ ‫شفشاون‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 10‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف (‪ )60.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫ثالثة مائة (‪ )300‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابل آداء‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف ‪05:‬‬ ‫‪77 77 66 37‬‬ ‫الفاكس‪.28 72 66 0537:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة‬ ‫الهاتف‪0539328520/10/ 15 / 25:‬‬ ‫الفاكس ‪02 94 39 05 08 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬ ‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪225735001807564651011929‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه‬ ‫يوم االثنني ‪ 7‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا كما ميكن تسليمها‬ ‫عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة‬ ‫‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و للماء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 8‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫متعلق باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1962:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب ‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة –‬ ‫اشغال جتديد شبكات توزيع‬ ‫املاء الصالح للشرب لكل من دوار‬ ‫مصمودة عني الدوريج وتغوال‬ ‫التابعة لعمالة شفشاون‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رق ‪ 57‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقة اشغال جتديد‬ ‫شبكات توزيع املاء الصالح للشرب لكل من‬ ‫دوار مصمودة عني الدوريج وتغوال التابعة‬ ‫لعمالة شفشاون‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 57‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫اشغال جتديد شبكات توزيع املاء الصالح‬ ‫للشرب لكل من دوار مصمودة عني‬ ‫الدوريج وتغوال التابعة لعمالة شفشاون‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 10‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف (‪ )60.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫ثالثة مائة (‪ )300‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابل آداء‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫• مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرباط‪ -‬الهاتف‬ ‫‪:05 37 66 77 77‬‬ ‫الفاكس‪.28 72 66 0537:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة‬ ‫الهاتف‪0539328520/10/ 15 / 25:‬‬ ‫الفاكس ‪02 94 39 05 08 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬ ‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪225735001807564651011929‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬

‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه‬ ‫يوم االثنني ‪ 7‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا كما ميكن تسليمها‬ ‫عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة‬ ‫‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و للماء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 8‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫متعلق باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1963:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب ‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة –‬ ‫تزويد محطة معاجلة املياه العادمة‬ ‫للملوسة باملواد املعاجلة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رق ‪ 54‬م ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلقة بتزويد محطة‬ ‫معاجلة املياه العادمة للملوسة باملواد‬ ‫املعاجلة‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 54‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫تزويد محطة معاجلة املياه العادمة للملوسة‬ ‫باملواد املعاجلة‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 3‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالثة االف (‪ )3000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مئتا (‪ )200‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابل آداء‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية‬ ‫ ‬ ‫التموين و املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب شارع محمد بن احلسن‬ ‫الوزاني‪ 10220‬الرب��ط‪ -‬الهاتف ‪05:‬‬ ‫‪77 77 66 37‬‬ ‫الفاكس‪.28 72 66 0537:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة‬ ‫الهاتف‪0539328520/10/ 15 / 25:‬‬ ‫الفاكس ‪02 94 39 05 08 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر‬ ‫الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫ ‬ ‫‪225735001807564651011929‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و للماء الصالح للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة‬ ‫مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه‬ ‫يوم االثنني ‪ 7‬أكتوبر ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا كما ميكن‬ ‫تسليمها عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض‬ ‫باملديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء‪ 8‬أكتوبر ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق‬ ‫البريد بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشـرب‬ ‫قطاع املاء غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫متعلق باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/1964:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة اإلسكان و التعمير و سياسة‬ ‫املدينة‬ ‫الوكالة احلضرية للحسيمة‬ ‫إعالن عن طلبات عروض مفتوحة‬ ‫أرقام ‪2013 / 05 ٬ 04‬‬ ‫ جلسات عمومية ‪-‬‬‫سيتم بتاريخ ‪ ٬ 2013/10/24‬ابتداء من‬ ‫الساعة العاشرة صباحا في جلسات علنية‬ ‫مبقر الوكالة احلضرية احلسيمة ‪ ٬‬فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلبات عروض األثمان‬ ‫املفتوحة التالية ‪:‬‬ ‫•طلب عروض رقم‬ ‫ ‬ ‫‪ : 2013/04‬املتعلق باجناز دراسة‬ ‫جيولوجية جيوتقنية اولية لتدعيم و تثبيت‬ ‫هضبة حي بوجيبار مبدينة احلسيمة ‪-‬‬ ‫الضمان املؤقت‪ 10000،00,‬درهم (فتح‬ ‫األظرفة على الساعة العاشرة صباحا);‬ ‫•طلب عروض رقم‬ ‫ ‬ ‫‪ : 2013/05‬املتعلق باجناز دراسة‬ ‫تهيئة و تأهيل املعبر الرئيسي ملدينة بني‬ ‫بوعياش‪ -‬الضمان املؤقت‪3000،00,‬‬ ‫درهم (فتح األظرفة على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا);‬

‫شقق ممتازة للبيع‬

‫شقق ممتازة للبيع بزنقة مصطفى املعاني‬ ‫(قرب أوليفيري)‪.‬‬ ‫مساحتها ‪ 106‬م ‪²‬ومتكونة من ‪ 2‬صالونات‪،‬‬ ‫‪ 3‬غرف‪ 2 ،‬حمامات و مطبخ‪.‬‬ ‫أثمنة جد مناسبة‪.‬‬ ‫اإلتصال ب ‪0642945007‬‬ ‫رت‪13/1926:‬‬

‫ميكن سحب ملفات طلبات العروض من‬ ‫مصلحة امليزانية والصفقات والتجهيز‬ ‫بالوكالة احلضرية للحسيمة الكائن‬ ‫مقرها ب ‪ ،80 :‬شارع محمد اخلامس‪،‬‬ ‫مدينة احلسيمة‪ ،‬أو حتميله من خالل‬ ‫املوقع االلكتروني التالي ‪www. :‬‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من النظام املتعلق‬ ‫بشروط و أشكال إبرام صفقات الوكاالت‬ ‫احلضرية‪.‬‬ ‫هذا ويتعني أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات املواد‬ ‫‪ 26‬و‪ ،28‬من النظام املتعلق بشروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات الوكاالت احلضرية‪.‬‬ ‫ميكن للمتنافسني إما ‪:‬‬ ‫•إيداع أظرفتهم مقابل وصل‬ ‫ ‬ ‫من مصلحة امليزانية والصفقات والتجهيز‬ ‫بالوكالة احلضرية للحسيمة بالعنوان‬ ‫املذكور أعاله‪.‬‬ ‫•أو إرسالها عن طريق‬ ‫ ‬ ‫البريد املضمون مع إفادة باالستالم إلى‬ ‫الوكالة احلضرية للحسيمة‪ :‬ص‪ .‬ب ‪،436‬‬ ‫احلسيمة‪.‬‬ ‫•أو تسليمها لرئيس جلنة‬ ‫ ‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق اإلثباتية الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من النظام املتعلق‬ ‫بشروط و أشكال إبرام صفقات الوكاالت‬ ‫احلضرية املذكور أعاله‪.‬‬ ‫رت‪13/1969:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫بنسليمان‬ ‫ملف التنفيذ رقم ‪2011/1777‬‬ ‫لفائدة‪ :‬منصر رشيد‬ ‫ينوب عنه‪ :‬ذ‪/‬بوشعيب ارويني‬ ‫ذ‪/‬هشام امجيد‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫الهاتف‪06.66.96.58.04 :‬‬ ‫شارع احلسن الثاني رقم ‪ 52‬بن‬ ‫سليمان‬ ‫إعالن عن بيع منقول باملزاد العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي ذ‪/‬هشام امجيد‬ ‫أن بيعا قضائيا سيقع يوم اجلمعة‬ ‫‪ 2013/9/13‬بدوار البسابس جماعة‬ ‫موالني الغابة بن سليمان ابتداء من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا لبيع املنقول التالي‪:‬‬ ‫جرارين قدميني‬ ‫أربع قاطرات جرار قدمية‬ ‫قد حدد ثمنها االفتتاحي في مبلغ‬ ‫‪ 24.000,00‬درهم (اثني عشرة ألف‬ ‫درهم)‬ ‫تنبيه‪ :‬ينبغي على من رسا عليه املزا د‬ ‫أثناء البيع باملزاد العلني أداء ثمنه ناجزا‬ ‫في احلني أو بواسطة شيك مضمون األداء‪.‬‬ ‫مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫للمزيد من املعلومات يرجى االتصال‬ ‫باملفوض القضائي‪.‬‬ ‫رت‪13/1958:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫ملف تنفيذي رقم ‪2012/311‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني بتاريخ ‪ 17‬شتنبر ‪2013‬‬ ‫على الساعة احلادية عشر صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات باحملكمة التجارية مبراكش‬ ‫للعقارين اململوكني للشركة املدنية العقارية‬ ‫حسنية ذي الرسمني عدد ‪/35499‬س و‬ ‫‪/6333‬س الكائنني بالدار البيضاء حي‬ ‫الجيروند والبالغة مساحتهما على التوالي‬ ‫‪ 13‬آر ‪ 94‬سنتيار و ‪ 12‬آر ‪ 43‬سنيار‬ ‫وهما عبارة عن أرض بها بنايات مؤسس‬ ‫عليها أصل جتاري‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي اإلجمالي في‬ ‫مبلغ ‪ 11.500.000,00‬درهم‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط بهذه‬ ‫احملكمة ابتداء من تاريخ نشر هذا اإلعالن‬ ‫إلى غاية اليوم احملدد للبيع وسيرسى‬ ‫البيع على آخز مزايد موسر‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪03%‬‬ ‫وصوائر التنفيذ‪ ،‬وال تقبل إال الشيكات‬ ‫املصادق عليها‬ ‫وللمزيد من اإليضاح ميكن االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ باحملكمة التجارية مبراكش لالطالع‬ ‫على دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪13/1960:‬‬ ‫****‬ ‫الشايب عبد اخلالد‬ ‫مفوض قضائي لدى الدائرة‬ ‫القضائية ملراكش‬ ‫محضر حجز تنفيذي على منقوالت‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪2013/1592‬‬ ‫مبقتضى األمر الصادر عن‬ ‫محكمة التجارية مبراكش بتاريخ‬ ‫‪ 2012/11/26‬حتت عدد ‪ 900‬في‬ ‫ملف آمر باألداء عدد ‪2012/2/900‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة اكسا سلف‬ ‫اجلاعل محل املخابرة مبكتب األستاذ‬ ‫(ة)‪ :‬بوخرطة محامي بهيئة الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬إ اش م سانكو بريفلج‬ ‫الكائن‪ :‬واحة سيدي ابراهيم مراكش‬ ‫والقاضي‪ :‬أمر املدعى عليها ا اش م‬ ‫سانكو بريفلج في شخص م ق بأن‬ ‫يؤدي للمدعية شركة آكسا سلف في‬ ‫شخص م ق مبلغ ‪ 62.107,27‬درهم‬ ‫مع الفوائد القانونية بنسبة ‪6%‬‬ ‫ابتداء من تاريخ ‪2012/3105‬‬ ‫إلى تاريخ التنفيذ والصائر وشمول‬ ‫هذا األمر بالنفاذ املعجل‪.‬‬ ‫تبعا حملضر االعذار املنجز بهذا امللف‪،‬‬ ‫وبعد مرور أجل االعذار انتقلنا مرة ثانية‬ ‫إلى عنوان املطلوب ضدها التنفيذ حيث‬ ‫وجدنا به السيد خالد املسؤول املالي‬ ‫للشركة حسب ذكره‪ ،‬وبعد أن اطلعناه‬ ‫على صفتنا وعرفناه مبوضوع مهمتنا‬ ‫القضائية‪ ،‬طلبنا منه الوفاء مبا قضى به‬ ‫األمر فصرح لنا أن الفندق غير مستعد‬ ‫حاليا لألداء‪ ،‬ولضمان املبلغ املالي‬ ‫موضوع التنفيذ استأذنا منه السماح‬ ‫لنا بالطواف بالفندق قصد القيام بحجز‬ ‫تنفيذي على املنقوالت اململوكة للفندق وفي‬ ‫حدود مبلغ الدين فلم ميانع‪ ،‬وبعد طوافنا‬ ‫بالفندق قمنا بحجز تنفيذي على املنقوالت‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫املنقوالت احملجوزة‪:‬‬ ‫‪ 90‬طاولة من العود‬

‫‪ 500‬كرسي من العود‬ ‫‪ 13‬طاولة من البالستيك‬ ‫‪ 33‬كرسي من البالستيك‬ ‫‪ 98‬كرسي مختلفة األلوان‬ ‫‪ 20‬كرسي مغلفني بالثوب بالكامل‬ ‫‪ 7‬طاوالت من العود ‪ 18 +‬طاولة من العود‬ ‫بها واجهة من زجاج‬ ‫‪ 200‬ترانزيت خاصة باملسبح‬ ‫صالون مع جميع لوازمه‬ ‫حيث عينا السيد خالد مسؤول عن الشركة‬ ‫حارسا على املنقوالت احملجوزة حجزا‬ ‫تنفيذيا‪ ،‬وأشعرناه أنه في حالة عدم األداء‬ ‫سيتم بيع املنقوالت احملجوزة باملزاد‬ ‫العلني بعني املكان وذلك يوم األربعاء‬ ‫‪2013/09/25‬‬ ‫مبضمن ما ذكر حررنا هذا احملضر‬ ‫بتاريخ ‪ ،2013/09/05‬وسلمنا نسخة‬ ‫منه إلى األستاذ بوخرطة لإلدالء به عند‬ ‫احلاجة‪.‬‬ ‫رت‪13/1959:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف ببني مالل‬ ‫احملكمة االبتدائية بني مالل‬ ‫قسم قضاء األسرة‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن السيد رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية ببني مالل املوقع‬ ‫أسفله أنه قد صدر حكم في القضية‬ ‫املسجلة بسجالت احملكمة بقضاء األسرة‬ ‫(شعبة األحوال الشخصية وامليراث)‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/12/11‬حتت رقم‬ ‫‪ 2012/1619/1128‬حتت عدد ‪657‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/07/15‬مبا يلي‪:‬‬ ‫باسم جاللة امللك وطبقا للقانون‬ ‫حكمت احملكمة علنيا وابتدائيا وحضوريا‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بالتحجير على املسماة‬ ‫وردية زاهيد خلللها العقلي وبتعيني املدعي‬ ‫املصطفى زاهيد مقدما عليها وبإشهار‬ ‫احلكم جلريدتني وطنيتني األكثر انتشارا‬ ‫مع حتميله الصائر‪.‬‬ ‫رت‪13/1965:‬‬ ‫****‬

‫‏» ‪STE SAIDIA MOROCCO‬‬ ‫‪CHAMBRES ET TABLES‬‬ ‫‪« D’hotes‬‬ ‫‪SARL-A.U‬‬ ‫‏‪CONSTITUTION D>UNE‬‬ ‫‪SOCIETE A RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE D’ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪aux termes d>un acte sous seing‬‬ ‫‪il a ,2013/09/privé en date du 02‬‬ ‫‪été établi les statuts d>une sarl A.U‬‬ ‫‪dont les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪: suivantes‬‬ ‫‪dénomination:» STE SAIDIA‬‬ ‫‪MOROCCO CHAMBRES ET‬‬ ‫‪TABLES D’HOTES» SARL A.U‬‬ ‫‪: objet‬‬ ‫‪: La société à pour objet‬‬ ‫• ‪: Promotion touristique‬‬ ‫ ‬ ‫ ‪location de chambres et tables‬‬‫‪d’hotes‬‬ ‫•‪Import –Export‬‬ ‫ ‬ ‫•‪Travaux divers‬‬ ‫ ‬ ‫•‪Et d’une manière‬‬ ‫ ‬ ‫‪générale, la réalisation de‬‬ ‫‪toutes opérations financières,‬‬ ‫‪commerciales, industrielles,‬‬ ‫‪mobilières ou immobilières‬‬ ‫‪se rapportant directement‬‬ ‫‪ou indirectement à l’objet‬‬ ‫‪social pouvant contribuer au‬‬ ‫‪développement de la société ainsi‬‬ ‫‪que toutes participation directe‬‬ ‫‪ou indirecte sous quelque forme‬‬ ‫‪que ce soit dans des entreprises‬‬ ‫‪poursuivant des buts similaires ou‬‬ ‫‪.connexes‬‬ ‫‪:siège social‬‬ ‫ ‪LOT V1 VILLA 5 MARINA‬‬‫‪-SAIDIA- SAIDIA‬‬ ‫‪: durée‬‬ ‫‪années à compter de sa 99‬‬ ‫‪.constitution définitive‬‬ ‫‪: capital social‬‬ ‫‪le capital social est fixé à la somme‬‬ ‫‪de Cinquante Mille dirhams‬‬ ‫‪(50.000,00 Dhs) divisé en Cinq‬‬ ‫‪Cent (500) parts sociales de cent‬‬ ‫‪dirhams (100 Dhs) chacune,‬‬ ‫‪souscrites en totalité, intégralement‬‬ ‫‪: libérées en numéraire pour‬‬ ‫‪Mr.DETHIER LOUIS FIRMIN‬‬ ‫‪.RENE:‬‬ ‫‪500 Parts sociales‬‬ ‫‪Total : 500 Parts sociales‬‬ ‫‪: exercice social‬‬ ‫‪l>année sociale commence le‬‬ ‫‪1er janvier et se termine le 31‬‬ ‫‪.décembre‬‬ ‫‪: gérance‬‬ ‫‪Mr. DETHIER LOUIS FIRMIN‬‬ ‫‪RENE, nommé comme gérant‬‬ ‫‪de la société pour une durée‬‬ ‫‪.indéterminée‬‬ ‫‪le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de première‬‬ ‫‪2013/09/instance de Berkane le 09‬‬ ‫‪2013/sous le N° 1042‬‬ ‫‪R.C N° : 3485‬‬ ‫‪.pour extrait et mention‬‬ ‫‪13/Nd :1967‬‬ ‫****‬ ‫‪Sté FICOTRAD sarl‬‬ ‫‪FIDUCIAIRE‬‬ ‫‪N°146 HAY HASSANI‬‬ ‫‪Ouarzazate‬‬ ‫‪DISSOLUTION ANTICIPE‬‬ ‫‪SOCIETE ADARDOUR P.T.B‬‬ ‫‪SARL d’ associe unique‬‬ ‫‪Aux termes du procès verbal de‬‬ ‫‪l’assemblée générale extraordinaire‬‬ ‫‪l’associé ,2012/11/en date le 22‬‬ ‫‪unique de la société ADRADOUR‬‬ ‫‪BTP S.A.R.L. d’AU au capital‬‬ ‫‪de 100.000,00 dhs a décidé ce qui‬‬ ‫‪: suit‬‬ ‫‪la dissolution anticipée de la‬‬‫‪.société‬‬ ‫‪L’associée unique Mr‬‬‫‪ADARDOUR HAMMOU est‬‬ ‫‪nommé lui-même en qualité de‬‬ ‫‪.liquidateur‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de première‬‬ ‫‪instance de Ouarzazate en date le‬‬ ‫‪.sous le N° 736 2012/12/07‬‬ ‫‪: Pour extrait et mention‬‬ ‫‪13/Nd :1970‬‬

‫‪susnommés à la société la somme‬‬ ‫‪: en numéraire‬‬ ‫‪Monsieur MENDOUDI‬‬ ‫‪.ABDELMOULA 100 000,00 dhs‬‬ ‫‪Monsieur MALIHI HAMID 100‬‬ ‫‪000,00 dhs‬‬ ‫‪Soit Total : 200 000,00 dhs‬‬ ‫‪La suite de l’article reste sans‬‬ ‫‪.changement‬‬ ‫‪ARTICLE 7 : CAPITAL SOCIAL‬‬ ‫‪Le capital social de la société est‬‬ ‫‪fixé à la somme de Deux Cents‬‬ ‫‪Mille Dirhams (200 000,00 dhs),‬‬ ‫‪divisé en Deux mille (2000) parts‬‬ ‫‪d’une valeur nominale de cent‬‬ ‫‪(100) dirhams chacune, libérées‬‬ ‫‪.en totalité à la souscription‬‬ ‫‪ARTICLE 8 : PARTS SOCIALES‬‬ ‫‪Le capital social est réparti‬‬ ‫‪: comme suit‬‬ ‫‪Monsieur MENDOUDI‬‬ ‫‪ABDELMOULA 1000 parts‬‬ ‫‪; sociales numérotées de 1 à 1000‬‬ ‫‪Monsieur MALIHI HAMID 1000‬‬ ‫‪parts sociales numérotées de 1001‬‬ ‫‪; à 2000‬‬ ‫‪.Soit un total 2000 Parts sociales‬‬ ‫‪Les susnommés et soussignés,‬‬ ‫‪reconnaissent et déclarent que les‬‬ ‫‪parts attribuées, correspondent à‬‬ ‫‪leurs droits sont intégralement‬‬ ‫‪.libérées‬‬ ‫ ‪L’Assemblée générale décide‬‬‫‪le transfert du siège social de la‬‬ ‫‪société à LOT.ANNOUZ N°31‬‬ ‫‪GARAGE à EL JADIDA, par‬‬ ‫‪conséquent la modification de‬‬ ‫‪.l’article 4 du statut de la société‬‬ ‫ ‪L’Assemblée générale donne‬‬‫‪quitus entier et sans réserve au‬‬ ‫‪gérant Monsieur MENDOUDI‬‬ ‫‪ABDELMOULA et procède‬‬ ‫‪à la nomination de Messieurs‬‬ ‫‪MENDOUDI ABDELMOULA‬‬ ‫‪et MALIHI HAMID en qualité‬‬ ‫‪des Cogérants de la société‬‬ ‫‪COMPLEXE AMMAR ET‬‬ ‫‪FRERES pour une durée illimitée‬‬ ‫‪avec deux signatures jointes et‬‬ ‫‪jamais séparées. Par conséquent‬‬ ‫‪.la modification de l’article 16‬‬ ‫ ‪L’Assemblée générale décide‬‬‫‪l’adoption de nouveaux statuts‬‬ ‫‪suivant la forme de la société et‬‬ ‫‪ce après toutes les modifications‬‬ ‫‪apportées par ledit procès‬‬ ‫‪verbal de l’assemblée générale‬‬ ‫‪.extraordinaire‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué )2‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de première‬‬ ‫‪instance d’EL JADIDA Le‬‬ ‫‪.sous le N° 15348 2013/09/09‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪LES COGERANTS‬‬ ‫‪13/Nd :1966‬‬ ‫****‬ ‫‪CENTRE MARZAK DE‬‬ ‫‪COMPTABILITE CONSEIL‬‬ ‫‪ET FORMATION‬‬ ‫‪N°488 BLO 7 PAM AV . DES‬‬ ‫‪FAR ROUTE MARRAKECH‬‬ ‫‪SIDI BENNOUR‬‬ ‫«‪BODOUR CAR » SARL ‬‬ ‫‪RC 3493‬‬ ‫‪-EL JADIDA‬‬‫‪Changement Statutaire‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous )1‬‬ ‫‪seing privé du 02 Aout 2013 au‬‬ ‫‪siège social, à‬‬ ‫‪EL JADIDA, les associés de la‬‬ ‫‪société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪«BODOUR CAR » au capital de‬‬ ‫‪: 100.000,00 dirhams, ont décidé‬‬ ‫ ‪L’augmentation du capital‬‬‫‪social qui s’élève à la somme‬‬ ‫)‪de Cent mille (100 000,00‬‬ ‫‪dirhams, divisé en 1000 parts‬‬ ‫‪de 100 dirhams chacune,‬‬ ‫‪entièrement libérées, d’une‬‬ ‫‪somme de quatre cents cinquante‬‬ ‫‪mille (450 000,00) dirhams,‬‬ ‫‪pour le porter à cinq cents‬‬ ‫)‪cinquante mille (550 000,00‬‬ ‫‪dirhams par la création de 4500‬‬ ‫‪parts nouvelles de 100 dirhams‬‬ ‫‪chacune, numérotées de 1001‬‬ ‫‪à 5500, émises au pair, libérées‬‬ ‫‪intégralement par compensation‬‬ ‫‪avec des créances liquides‬‬ ‫‪et exigibles détenues par les‬‬ ‫‪associées HODAIBI NAJAT et‬‬ ‫‪TEFLAOUI BODOUR, à parts‬‬ ‫‪.égales, sur la société‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous )2‬‬ ‫‪seing privé du 26 Aout 2013 au‬‬ ‫‪siège social, à‬‬ ‫‪EL JADIDA, les associés de la‬‬ ‫‪société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪«BODOUR CAR» au capital de‬‬ ‫‪: 550.000,00 dirhams, ont décidé‬‬ ‫ ‪L’augmentation du capital‬‬‫‪social qui s’élève à la somme‬‬ ‫‪de quatre cents cinquante mille‬‬ ‫‪(450 000,00) dirhams, divisé‬‬ ‫‪en 5500 parts de 100 dirhams‬‬ ‫‪chacune, entièrement libérées,‬‬ ‫‪d’une somme de quatre cents‬‬ ‫)‪quatre vingt mille (480 000,00‬‬ ‫‪dirhams, pour le porter à un‬‬ ‫)‪million trente mille (1030 000,00‬‬ ‫‪dirhams par la création de 4800‬‬ ‫‪parts nouvelles de 100 dirhams‬‬ ‫‪chacune, numérotées de 5001 à‬‬ ‫‪10300, émises au pair, et à libérer‬‬ ‫‪intégralement par compensation‬‬ ‫‪avec des créances liquides‬‬ ‫‪et exigibles détenues par les‬‬ ‫‪associées HODAIBI NAJAT et‬‬ ‫‪TEFLAOUI BODOUR, à parts‬‬ ‫‪.égales, sur la société‬‬ ‫ ‪L réduction du capital social‬‬‫‪d’une somme de huit cents trente‬‬ ‫‪mille (830 000,00) dirhams‬‬ ‫‪par incorporation des reports‬‬ ‫‪déficitaires pour le porter à deux‬‬ ‫‪cents mille (200 000,00) dirhams‬‬ ‫‪et par conséquent l’annulation de‬‬ ‫‪.8300 parts sociales‬‬ ‫ ‪La modification des articles 6‬‬‫‪.et 7 des statuts‬‬ ‫ ‪La mise à jour des statuts‬‬‫‪de la dites société suite aux‬‬ ‫‪modifications apportées par les‬‬ ‫‪procès verbaux des assemblées‬‬ ‫‪.générales extraordinaires‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué )2‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de première‬‬ ‫‪instance d’EL JADIDA Le‬‬ ‫‪.sous le N° 15339 2013/09/05‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪LA GERANTE‬‬ ‫‪13/Nd :1966‬‬ ‫****‬

‫‪CABINET MARZAK‬‬ ‫‪D’ASSISTANCE‬‬ ‫‪COMPTABLE ET FISCALE‬‬ ‫‪N°38 RUE LONDON APPT°1‬‬ ‫‪EL JADIDA‬‬ ‫«‪DYAR HAMZA » SARL AU ‬‬ ‫‪RC 9871‬‬ ‫‪-EL JADIDA‬‬‫‪Changement Statutaire‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous )1‬‬ ‫‪seing privé du 03 Septembre‬‬ ‫‪2013 au siège social, à‬‬ ‫‪EL JADIDA, l’associé de la‬‬ ‫‪société à responsabilité limitée à‬‬ ‫‪associé unique DYAR HAMZA‬‬ ‫‪au capital de 100.000,00 dirhams,‬‬ ‫‪a décidé l’ajout d’un nouvel‬‬ ‫‪associé et par conséquent la‬‬ ‫‪réunion extraordinairement en‬‬ ‫‪assemblée générale et la décision‬‬ ‫‪: de ce qui suit‬‬ ‫ ‪L’augmentation du capital‬‬‫‪social qui s’élève à la somme de‬‬ ‫‪Cent mille (100 000,00) dirhams,‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts de 100‬‬ ‫‪dirhams chacune, entièrement‬‬ ‫‪libérées, d’une somme de cent‬‬ ‫‪mille (100 000,00) dirhams, pour‬‬ ‫‪le porter à deux cents mille (200‬‬ ‫‪000,00) dirhams par la création‬‬ ‫‪de 1000 parts nouvelles de 100‬‬ ‫‪dirhams chacune, numérotées‬‬ ‫‪de 1001 à 2000, émises au pair,‬‬ ‫‪libérées intégralement par apport‬‬ ‫‪en numéraire fait par Monsieur‬‬ ‫‪.MENDOUDI ABDELMOULA‬‬ ‫‪L’Assemblée décide en‬‬ ‫‪conséquence de modifier les‬‬ ‫‪articles 6, 7 et 8 des statuts‬‬ ‫‪: comme suit‬‬ ‫‪ARTICLE 6 : APPORTS‬‬ ‫‪Il est fait apports par les associés‬‬ ‫‪susnommés à la société la somme‬‬ ‫‪: en numéraire‬‬ ‫‪Monsieur MENDOUDI‬‬ ‫‪ABDELMOULA 100 000,00‬‬ ‫‪.dhs‬‬ ‫‪Monsieur MALIHI HAMID 100‬‬ ‫‪000,00 dhs‬‬ ‫‪Soit Total : 200 000,00 dhs‬‬ ‫‪La suite de l’article reste sans‬‬ ‫‪.changement‬‬ ‫‪ARTICLE 7 : CAPITAL SOCIAL‬‬ ‫‪Le capital social de la société est‬‬ ‫‪fixé à la somme de Deux Cents‬‬ ‫‪Mille Dirhams (200 000,00 dhs),‬‬ ‫‪divisé en Deux mille (2000) parts‬‬ ‫‪d’une valeur nominale de cent‬‬ ‫‪(100) dirhams chacune, libérées‬‬ ‫‪.en totalité à la souscription‬‬ ‫‪ARTICLE 8 : PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES‬‬ ‫‪Le capital social est réparti‬‬ ‫‪: comme suit‬‬ ‫‪Monsieur MENDOUDI‬‬ ‫‪ABDELMOULA 1000 parts‬‬ ‫‪; sociales numérotées de 1 à 1000‬‬ ‫‪Monsieur MALIHI HAMID 1000‬‬ ‫‪parts sociales numérotées de 1001‬‬ ‫‪; à 2000‬‬ ‫‪.Soit un total 2000 Parts sociales‬‬ ‫‪Les susnommés et soussignés,‬‬ ‫‪reconnaissent et déclarent que les‬‬ ‫‪parts attribuées, correspondent à‬‬ ‫‪leurs droits sont intégralement‬‬ ‫‪.libérées‬‬ ‫ ‪L’Assemblée générale décide‬‬‫‪le transfert du siège social de la‬‬ ‫‪société à LOT.ANNOUZ N°31‬‬ ‫‪GARAGE à EL JADIDA, par‬‬ ‫‪conséquent la modification de‬‬ ‫‪.l’article 4 du statut de la société‬‬ ‫ ‪L’Assemblée générale‬‬‫‪donne quitus entier et sans‬‬ ‫‪réserve au gérant Monsieur‬‬ ‫‪MALIHI HAMID et procède‬‬ ‫‪à la nomination de Messieurs‬‬ ‫‪MENDOUDI ABDELMOULA et‬‬ ‫‪MALIHI HAMID en qualité des‬‬ ‫‪Cogérants de la société DYAR‬‬ ‫‪HAMZA pour une durée illimitée‬‬ ‫‪avec deux signatures jointes et‬‬ ‫‪jamais séparées. Par conséquent‬‬ ‫‪.la modification de l’article 16‬‬ ‫ ‪L’Assemblée générale décide‬‬‫‪l’adoption de nouveaux statuts‬‬ ‫‪suivant la forme de la société et‬‬ ‫‪ce après toutes les modifications‬‬ ‫‪apportées par ledit procès‬‬ ‫‪verbal de l’assemblée générale‬‬ ‫‪.extraordinaire‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué )2‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de première‬‬ ‫‪instance d’EL JADIDA Le‬‬ ‫‪.sous le N° 15347 2013/09/09‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪LES COGERANTS‬‬ ‫‪13/Nd :1966‬‬ ‫****‬ ‫‪CABINET MARZAK‬‬ ‫‪D’ASSISTANCE‬‬ ‫‪COMPTABLE ET FISCALE‬‬ ‫‪N°38 RUE LONDON APPT°1‬‬ ‫‪EL JADIDA‬‬ ‫«‪COMPLEXE AMMAR ET ‬‬ ‫‪FRERES » SARL AU‬‬ ‫‪RC 9847‬‬ ‫‪-EL JADIDA‬‬‫‪Changement Statutaire‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous )1‬‬ ‫‪seing privé du 03 Septembre‬‬ ‫‪2013 au siège social, à‬‬ ‫‪EL JADIDA, l’associé de la‬‬ ‫‪société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪à associé unique COMPLEXE‬‬ ‫‪AMMAR ET FRERES au‬‬ ‫‪capital de 100.000,00 dirhams, a‬‬ ‫‪décidé l’ajout d’un nouvel associé‬‬ ‫‪et par conséquent la réunion‬‬ ‫‪extraordinairement en assemblée‬‬ ‫‪générale et la décision de ce qui‬‬ ‫‪: suit‬‬ ‫ ‪L’augmentation du capital‬‬‫‪social qui s’élève à la somme de‬‬ ‫‪Cent mille (100 000,00) dirhams,‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts de 100‬‬ ‫‪dirhams chacune, entièrement‬‬ ‫‪libérées, d’une somme de cent‬‬ ‫‪mille (100 000,00) dirhams, pour‬‬ ‫‪le porter à deux cents mille (200‬‬ ‫‪000,00) dirhams par la création‬‬ ‫‪de 1000 parts nouvelles de 100‬‬ ‫‪dirhams chacune, numérotées‬‬ ‫‪de 1001 à 2000, émises au pair,‬‬ ‫‪libérées intégralement par apport‬‬ ‫‪en numéraire fait par Monsieur‬‬ ‫‪.MALIHI HAMID‬‬ ‫‪L’Assemblée décide en‬‬ ‫‪conséquence de modifier les‬‬ ‫‪articles 6, 7 et 8 des statuts‬‬ ‫‪: comme suit‬‬ ‫‪ARTICLE 6 : APPORTS‬‬ ‫‪Il est fait apports par les associés‬‬


‫صدور كتاب احلياة امللكية في البالط امللكي‬

‫صدر عن دار ليليت للنشر والتوزيع الكتاب املترجم «احلياة امللكية في‬ ‫البالط امللكي»‪ ،‬وهو من تأليف املؤرخ اإلجنليزي ألفريد جوشوا بتلر‪ ،‬وترجمة‬ ‫وحتقيق كل من محمد عزب‪ ،‬ومي موافي‪ .‬ويتناول الكتاب عبر فصوله املختلفة‬ ‫الكثير من الوقائع واألحداث التي عايشها الكاتب داخل‬ ‫البالط امللكي بشكل خاص وفي مصر بشكل موسع‪.‬‬ ‫كتب بتلر ه��ذا الكتاب مسجلاً فيه واق��ع احل�ي��اة في‬ ‫إحساسا‬ ‫مصر كما شاهدها‪ .‬ورغم أن عنوانه يعطي‬ ‫ً‬ ‫أنه حول أروقة احلكم وحسب‪ ،‬فإنه يرصد الكثير من‬ ‫الظواهر االجتماعية في مصر في الربع األخير من‬ ‫القرن التاسع عشر‪.‬‬ ‫وعاد بتلر إلى مصر زائ� ًرا وباح ًثا عام ‪1884‬‬ ‫وع�ق��ب ع��ودت��ه إل��ى إجن�ل�ت��را وض��ع ك�ت��اب «الكنائس‬ ‫القبطية القدمية في مصر «(في جزأين) صدر عام‬ ‫‪ 1884‬ونشرت الهيئة املصرية للكتاب ترجمته عام‬ ‫‪ 1993‬إلبراهيم سالمة إبراهيم‪.‬‬

‫في المكتبات‬ ‫«النقد‬ ‫األدبي»‬ ‫جليروم‬ ‫روجي‬ ‫إلى‬ ‫العربية‬

‫إي���ك���و‪ ،‬ج��ن��ي��ت‪ ،‬ب��اخ��ت�ين‪ ،‬ولدمان‪،‬‬ ‫النصون‪ ،‬مورون‪ ،‬ريشار‪ ،‬وغيرهم)‪،‬‬ ‫واملناهج التي يجب االعتماد عليها‬ ‫(ال��ت��اري��خ األدب���ي‪ ،‬جمالية التلقي‪،‬‬ ‫التك��ينية النصية‪ ،‬إلخ)‪ ،‬واملفاهيم‬ ‫التي ينبغي التزود بها أثناء قراءة‬ ‫وحتليل النصوص (التناص‪ ،‬الرؤية‬ ‫إلى العالم‪ ،‬العالقة النقدية‪ ،‬القارئ‬ ‫الضمني‪ ،‬ومثيالتها)‪ .‬فالكتاب بهذا‬ ‫امل��ع��ن��ى مب��ث��اب��ة ت��ف��ك��ي��ر م��ع��م��ق في‬ ‫ره��ان��ات النقد‪ ،‬كما أن��ه يعيد رسم‬ ‫ت��اري��خ��ه‪ ،‬وي��ق��ت��رح حت��ال��ي��ل مفصلة‬ ‫ألبرز تياراته النظرية األكثر متثيلية‪،‬‬ ‫ويسائل حتوالته الراهنة‪.‬‬

‫ص�����������در ح������دي������ث������ا ع��������ن دار‬ ‫التكوين‪،‬سوريا‪،‬كتاب «النقد األدبي»‬ ‫ملؤلفه جيروم روجي‪،‬وترجمة الناقد‬ ‫األدبي واملترجم شكير نصرالدين‪.‬‬ ‫يدخل الكتاب ضمن خانة الكتب‪،‬‬ ‫التي متد القارئ ب��األدوات امليسرة‬ ‫الكتساب املعارف وتسهيل الوصول‬ ‫إلى مضامني دراسية بعينها‪ ،‬تنتمي‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��س��ي��اق إل���ى ح��ق��ل النقد‬ ‫األدبي الشاسع‪ ،‬حيث ميهد السبيل‬ ‫م��ن أج��ل استيعاب سهل للتيارات‬ ‫النقدية (النقد املوضوعاتي‪ ،‬النقد‬ ‫ال��ت��ح��ل��ي��ل��ن��ف��س��ي م����ث��ل�ا)‪ ،‬ومعرفة‬ ‫امل��ؤل��ف�ين‪ ،‬ن��ق��ادا وم��ن��ظ��ري��ن (ب���ارت‪،‬‬

‫أفكار مشتركة بني البرملان األوروبي‬ ‫ومؤسسة البابطني في دورة بروكسيل‬

‫قالت األمانة العامة ملؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطني‬ ‫لإلبداع الشعري إنها حضرت للمحاور الفكرية املشتركة مع البرملان‬ ‫األوروب��ي واملقرر طرحها للنقاش بني املتحدثني في دورتها الثالثة‬ ‫عشرة التي سوف تقام في العاصمة البلجيكية بروكسيل في احلادي‬ ‫عشر والثاني عشر من نوفمبر املقبل مبقر البرملان األوروب��ي‪ ،‬حتت‬ ‫رعاية رئيس البرملان مارتن شولتز‪ .‬وتأتي الندوة حتت عنوان «احلوار‬ ‫العربي األوروبي في القرن احلادي والعشرين‪ :‬نحو رؤية مشتركة»‪.‬‬ ‫وأش��ارت األمانة العامة في بيان صحفي إلى أن مضمون احملاور‬ ‫ي��دور ح��ول ث�لاث أفكار رئيسية تتفرع عنها العديد من العناوين‬ ‫املهمة‪ .‬وتتمثل هذه األفكار في‪ :‬الدميوقراطية والتعليم والتواصل‬ ‫االجتماعي‪ ،‬حيث تشكل هذه العناصر الثالثة النواة املركزية لبناء‬ ‫أي جسر حضاري بني الشعوب‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫‪18‬‬

‫العدد‪ 2168 :‬اجلمعة ‪2013/09/13‬‬

‫ولد فؤاد بالمني سنة ‪ 1950‬بفاس‪ ،‬كان أول معرض له سنة ‪ 1972‬برواق «الديكوفيرت» بالرباط‪ ،‬ثم نظم معرضا بباريس سنة ‪ 1980‬حيث لقي ترحيبا كبيرا من طرف النقاد‬ ‫واملتتبعني‪ .‬بعد عودته إلى املغرب سنة ‪ 1990‬درس «تاريخ الفن والتعبير التشكيلي» باملركز التربوي اجلهوي بالرباط إلى أن غادر سلك التدريس ليتفرغ لعمله الفني‪ ،‬وهو‬ ‫ينظم حاليا معرضا جديدا برواق «كولت» بالرباط‪ .‬التقيناه بهذه املناسبة فكان معه هذا احلوار‪.‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬

‫قال إن شبعة اهتم بالتنظير ومن الفنانين الذين عملوا على تأثيث البيت التشكيلي المغربي‬

‫بالمني ‪ :‬تداول العمل الفني أصبح يشبه التعامل مع بعض املنتوجات التقليدية‬ ‫حاوره‪ -‬شفيق الزكاري‬

‫ بحكم حضورك في املشهد التشكيلي‬‫املغربي ومشاركتك املتميزة في املعارض‬ ‫وط��ن��ي��ا ودول� � �ي � ��ا‪ ،‬ك��ي��ف ت � ��رى الوضع‬ ‫التشكيلي حاليا؟‪.‬‬ ‫< م���ن ي����رى ال���وض���ع احل���ال���ي للفنون‬ ‫التشكيلي سوف يقول إنه وضع مريح‬ ‫ل�لإق��ب��ال ال����ذي ي��ع��رف��ه‪ ،‬وم���ا ال يعرفه‬ ‫البعض هو أنه في ظرف أقل من خمسني‬ ‫سنة جتد أنه مررنا في ظرف ‪ 10‬أو ‪15‬‬ ‫س��ن��ة بخمسة وع��ش��ري��ن رس��ام��ا لنصل‬ ‫إلى ألوف الرسامني حاليا‪ .‬وأعتقد بأن‬ ‫هذه احلالة غريبة‪ .‬كما جتد إقباال على‬ ‫السوق الفنية‪ ،‬لبداية اإلملام بهذا املجال‪،‬‬ ‫ثم ألن االهتمام به أصبح تقليدا مبعنى‬ ‫(املوضة)‪ .‬جميل أن يصبح للوحة حضور‬ ‫ف��ي امل��ج��ال ال��ث��ق��اف��ي وال��ف��ن��ي املعاصر‬ ‫باملغرب‪ ،‬لكن ه��ذا احلضور له أصوله‬ ‫وق��واع��ده‪ ،‬ولهذا حسب رأي��ي ميكن أن‬ ‫أق���ول إن ال��ع��م��ل ال��ف��ن��ي أص��ب��ح عبارة‬ ‫عن صناعة تقليدية تشكيلية‪ ،‬فأصبح‬ ‫ت��داول العمل الفني يشبه التعامل مع‬ ‫بعض املنتوجات التقليدية كـ«البلغة»‪،‬‬ ‫ح���ي���ث أص���ب���ح���ت دك����اك��ي�ن الصناعة‬ ‫التقليدية وفي أي مكان باملغرب مليئة‬ ‫باللوحات ب��اخ��ت�لاف موضوعاتها من‬ ‫فروسية ومشاهد م��ن احل��ي��اة اليومية‬ ‫بأزقتها ودروبها ونسائها ورجاالتها‪،‬‬ ‫لكن ال��س��ؤال األس��اس��ي ه��و‪ :‬ه��ل هناك‬ ‫ثقافة بصرية؟ لنأخذ على سبيل املثال‬ ‫ال احلصر املدينة اجل��دي��دة بفاس‪ ،‬فقد‬ ‫ك��ان يحتوي معمارها على مواصفات‬ ‫جمالية‪ ،‬عكس م��ا أصبحت عليه اآلن‪،‬‬ ‫نظرا للبناء العشوائي ال��ذي ال يحترم‬ ‫أدنى املواصفات اجلمالية للمعمار‪ ،‬وما‬ ‫ينطبق على ه��ذه املدينة يوجد في جل‬ ‫املدن املغربية‪ ،‬وكأنه ال وجود للمهندسني‬ ‫واملشرفني على املعمار والطبيعة‪ ،‬وهذا‬ ‫ن���اجت ع��ن اس��ت��غ�لال ب��ع��ض املساحات‬ ‫امل��ف��ت��وح��ة ب��ج��م��ال��ي��ت��ه��ا ع��ل��ى الطبيعة‬ ‫واستبدالها ببنايات وعمارات إسمنتية‬ ‫غريبة ال يفكر أصحابها إال في الربح‪،‬‬ ‫وكل هذه العوامل تنعكس بطريقة غير‬ ‫م��ب��اش��رة على مظاهر احل��ي��اة اليومية‬ ‫ل��ل��ن��اس خ����ارج وداخ�����ل ب��ي��وت��ه��م وفي‬ ‫اخ��ت��ي��ارات��ه��م وأذواق���ه���م‪ ،‬وق��د ساهمنا‬ ‫في وضع األسس الفنية في الستينيات‬ ‫وال��س��ب��ع��ي��ن��ي��ات ب��زي��ارات��ن��ا للمدارس‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫واجل��ام��ع��ات‪ ...‬لنشر املعرفة البصرية‪،‬‬ ‫ك��م��ا ق���ام ب��ع��ض اإلخ�����وة ال��ف��ن��ان�ين من‬ ‫مجموعة الدار البيضاء في نفس االجتاه‬ ‫بتظاهرة فنية بساحة جامع الفنا من‬ ‫أجل االنفتاح على جمهور عريض‪.‬‬ ‫ ل�ك��ن ك�ي��ف مي�ك��ن أن تقيم التجارب‬‫ال� �ش ��اب ��ة؟ ه ��ل اس �ت �ط��اع��ت أن تضمن‬ ‫اس�ت�م��راري��ة امل �ج �ه��ودات ال�ت��ي س�ب��ق أن‬ ‫ن��اض�ل�ت��م م��ن أج �ل �ه��ا ك�ج�ي��ل س��اب��ق‪ ،‬أم‬ ‫العكس؟‪.‬‬ ‫< ال��ف��ن��ان��ون ال��ش��ب��اب ف���ي رأي����ي اآلن‬ ‫م��ت��س��رع��ون ج����دا‪ ،‬ف��ب��ع��د ت��خ��رج��ه��م من‬ ‫املدارس الفنية التي ال ميكن أن تلقن إال‬ ‫املبادئ األولية‪ ،‬يتمكنون من احلصول‬ ‫ع��ل��ى م��ن��ح��ة ل�لإق��ام��ة مب��دي��ن��ة الفنون‬ ‫بباريس فتتحول هذه اإلقامة إلى مكان‬ ‫فقط لالستراحة دون البحث عن إمكانية‬ ‫التواصل مع الفنانني األجانب لتبادل‬ ‫األف��ك��ار والتقنيات أو زي���ارة املعارض‬ ‫وامل���ت���اح���ف‪ ...‬وع��ن��د دخ��ول��ه��م املغرب‬ ‫ت��ت��ح��ول ه���ذه اخل���ط���وة امل��ك��ت��س��ب��ة إلى‬ ‫وه��م كبير تسيطر عليه األنانية بشكل‬ ‫مرضي‪.‬‬ ‫ رغم كل هذا‪ ،‬أال ترى معي بأن هناك‬‫إشراقات إبداعية تستحق التنويه؟‪.‬‬ ‫أن��ا م��ن الفنانني ال��ذي��ن يبحثون دائما‬

‫عن هذه اإلش��راق��ات‪ ،‬التي تشكل فلتات‬ ‫ب��خ��ص��وص��ي��ات إي���ج���اب���ي���ة ف����ي بعض‬ ‫األحيان‪ ،‬لكنها قليلة جدا‪ ،‬وعندما أحتمل‬ ‫مسؤولية توجيه ومساعدة البعض أتهم‬ ‫بأنني ال أتعامل إال مع أصدقائي‪ ،‬ثم إن‬ ‫تزايد وتكاثر الفنانني بوتيرة سريعة‬ ‫ك����ان ن��ت��ي��ج��ة اس��ت��س��ه��ال ه����ذا اجلنس‬ ‫التعبيري‪ ،‬فأصبح وعاء لكل من أخفق‬ ‫ف��ي م��ج��االت أخ���رى‪ ،‬ول��ه��ذا يصعب أن‬ ‫نستثني احل��االت اخلاصة التي تتوفر‬ ‫فيها الشروط الفنية باملفهوم العلمي‪.‬‬ ‫ وك�ي��ف ت��رى مستقبل ق�ط��اع الفنون‬‫التشكيلية باملغرب؟‪.‬‬ ‫< عندما نتوفر على أك��ادمي��ي��ة ملكية‬ ‫للمهن احلرفية‪ ،‬ميكننا آنذاك االطمئنان‬ ‫على مستقبل الفنون باملغرب‪ ،‬وفي رأيي‬ ‫أحبذ هذا النوع من التكوين‪ ،‬ألنه يعتمد‬ ‫على ما هو تقني‪ ،‬وميكن من االشتغال‬ ‫في محترفات‪ ،‬أو احلصول على معادلة‬ ‫ل��ل��ه��ن��دس��ة‪ ،‬وب���ه���ذا مي��ك��ن ألي شخص‬ ‫ت��خ��رج م��ن ه���ذه األك��ادمي��ي��ة أن يخلق‬ ‫ب���دوره محترفا خ��اص��ا ميكن أن يضم‬ ‫ع���ددا م��ن التقنيني ف��ي شتى املجاالت‬ ‫الفنية‪ ،‬وأن يساهم في احلد من ظاهرة‬ ‫البطالة‪ .‬أم��ا فيما يخص امتهان الفن‬ ‫التشكيلي فيبقى مسألة شخصية‪ ،‬ألن‬

‫اجلامعات العربية‪..‬متأخرة دائما‬ ‫املساء‬

‫ف��ش��ل��ت اجل���ام���ع���ات ال��ع��رب��ي��ة فش ً‬ ‫ال‬ ‫أك��ادمي��ي � ًا ذري��ع � ًا ف��ي التصنيف العاملي‬ ‫ألف��ض��ل اجل��ام��ع��ات ف���ي ال��ع��ال��م‪ ،‬بينما‬ ‫س��ج��ل��ت دول ص��غ��ي��رة م��ث��ل سنغافورة‬ ‫حضور ًا قوي ًا ضمن اجلامعات اخلمسني‬ ‫األوائل‪ ،‬واحتلت ‪ 6‬جامعات أمريكية و‪4‬‬ ‫ج��ام��ع��ات بريطانية امل��راك��ز األول���ى بني‬ ‫أفضل ‪ 10‬جامعات في العالم‪.‬‬ ‫الغريب أن أي ًا من اجلامعات العربية‬ ‫ل���م ت���دخ���ل ال��ت��ص��ن��ي��ف ال��ع��امل��ي ألفضل‬ ‫ج��ام��ع��ات ال��ع��ال��م‪ ،‬ب���ل ل���م ت��دخ��ل ضمن‬ ‫أفضل ‪ 200‬جامعة في العالم‪ ،‬في حني‬ ‫أن س��ن��غ��اف��ورة‪ ،‬تلك اجل��زي��رة الصغيرة‬ ‫ف��ي جنوب شرقي آس��ي��ا‪ ،‬سجلت وجود‬

‫جامعتني ضمن اخلمسني األوائل‪.‬‬ ‫ومن بني اجلامعات املائتني األوائل‪،‬‬ ‫س��ج��ل وج�����ود ج���ام���ع���ات ف���ي دول مثل‬ ‫البرازيل واملكسيك وتشيلي وماليزيا‪ ،‬إلى‬ ‫جانب اجلامعات األمريكية واألوروبية‬ ‫وال���ك���ن���دي���ة واألس���ت���رال���ي���ة واليابانية‬ ‫والصينية وغيرها‪.‬‬ ‫ف���ي امل���رت���ب���ة األول������ى ح��ل��ت جامعة‬ ‫م��اس��اش��وس��ت��س ل��ل��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا وتلتها‬ ‫جامعة هارفارد األمريكيتان‪ ،‬ثم ‪ 4‬جامعات‬ ‫بريطانية هي كامبريدج وكوليدج لندن‬ ‫وإمبريال كوليدج لندن وأكسفورد‪.‬‬ ‫وبعدها ج��اءت ‪ 4‬جامعات أمريكية‬ ‫أخ��رى ه����ي ستانفورد وي��ي��ال وشيكاغو‬ ‫كاليفورنيا للتكنولوجيا متساوية مع‬ ‫برينستون‪.‬‬

‫امل��دارس الفنية في العالم بطبيعتها ال‬ ‫تكون فنانني‪ ،‬بل تساعد فقط على إبراز‬ ‫ّ‬ ‫وحتسيس الطلبة بأهمية توجهاتهم‪.‬‬ ‫ ساهمت سابقا ف��ي ان�ت�ق��اء ع��دد من‬‫األس �م��اء التشكيلية العاملية م��ن خالل‬ ‫إش��راف��ك ع�ل��ى م �ع��رض ج�م��اع��ي بعدما‬ ‫سلمت لك «البطاقة البيضاء» للتنظيم و‬ ‫االختيار‪ .‬ملاذا توقف هذا املشروع؟‪.‬‬ ‫<ه�����ذه ال����ب����ادرة ك���ان���ت اق���ت���راح���ا من‬ ‫مدير املعهد الثقافي الفرنسي بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬بحكم ولعه بالفن‪ ،‬فاستدعاني‬ ‫لتحمل ه���ذه امل��س��ؤول��ي��ة وق��ب��ل��ت��ه��ا‪ ،‬ثم‬ ‫سلمني بطاقة بيضاء الختيار األسماء‬ ‫األجنبية املناسبة للعرض باملغرب من‬ ‫وج��ه��ة ن��ظ��ري‪ ،‬ف��ت��م اخ��ت��ي��اري ملدارس‬ ‫متنوعة جتمع ب�ين النحت والتصوير‬ ‫(سكودا وإيرو‪ ،)...‬لكي يتمكن املتلقي‬ ‫املغربي من االنفتاح على ما يجري في‬ ‫الضفة األخرى‪ ،‬ومشاهدة األعمال دون‬ ‫وحتى‬ ‫حتمل عبء التنقل إلى هناك‪،‬‬ ‫بالنسبة مل��ن ل��م يتمكن م��ن الطلبة من‬ ‫احل��ص��ول ع��ل��ى ت��أش��ي��رة امل���غ���ادرة إلى‬ ‫اخل����ارج لتفقد م��س��ت��ج��دات ال��ف��ن‪ ،‬فقد‬ ‫كانت تلك املبادرة مناسبة جللب هؤالء‬ ‫الفنانني إلى املغرب‪ ،‬ومت بعد ذلك إجناز‬ ‫املعرض بفيال الفنون التي كانت تسمى‬ ‫فيال الروداني‪ ،‬حيث عملت هذه املبادرة‬ ‫على إنقاذ هذا الفضاء من الهدم‪.‬‬ ‫ ق�م��ت مب�ع��رض��ك األخ �ي��ر ب ��رواق ‪21‬‬‫بالدار البيضاء‪ ،‬فكان انتقاال نوعيا‪ ،‬على‬ ‫م�س�ت��وى التقنية وامل��وض��وع‪ .‬م��ا سبب‬ ‫ذلك؟‪.‬‬ ‫< م��ع��رض��ي األخ���ي���ر ب���ال���دار البيضاء‬ ‫ك���ان رج��وع��ا إل���ى م��رح��ل��ة س��اب��ق��ة كنت‬ ‫أسميها «مرحلة الغبطة ف��ي احلركية‬ ‫في عالقتها باجلسد»‪ ،‬وتتطلب السرعة‬ ‫أث���ن���اء االش���ت���غ���ال‪ ،‬ن���ظ���را مل���ا تتطلبه‬ ‫احلركة من حيوية‪ ،‬ص��ادرة عن الذات‬ ‫امل��ب��دع��ة كجسد وف��ك��ر بتنقالتهما في‬ ‫فضاء السند‪ ،‬ولهذا كانت هذه الفترة‬ ‫ب��رج��وع��ه��ا ن��وع��ي��ا إل���ى ال�����وراء حلظة‬ ‫تفكير وتأمل في جتربتي برمتها‪ ،‬لكي‬ ‫أخطو خطوات لألمام‪ ،‬وهذه هي طبيعة‬ ‫الفنان‪ ،‬وميكن الوقوف على تفاصيلها‬ ‫ف���ي م��ع��رض��ي امل��ق��ب��ل ب���ال���رب���اط‪ ،‬الذي‬ ‫وظفت فيه تقنيات أخرى كالفوتوغرافيا‬ ‫والصباغة في نفس الوقت على الشكل‬ ‫الذي أجنزته في مرحلتي السابقة‪ ،‬لكن‬ ‫بنفس ورؤي���ة ج��دي��دة‪ ،‬أص��ب��ح��ت فيها‬

‫مارسيل خليفة قوي بالشعر واملوسيقى‬ ‫قال مارسيل خليفة إن ما ينشغل به العالم‬ ‫من أح��داث سياسية ودموية جعلته مياال للعزلة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي تشعره بإنسانيته‪ ،‬وت��دف�ع��ه إل��ى م��زي��د من‬ ‫املوسيقى والغناء‪ .‬وأضاف خليفة في كلمة له على‬ ‫صفحته الشخصية مبوقع التواصل االجتماعي‬ ‫فيسبوك‪ :‬أنا اليوم أقوى من أي سلطة‪ ،‬وضعيف‬ ‫في عزلتي وضعفي ال يهزم‪ ،‬ألن هذا الضعف ال‬ ‫يطلب شيئ ًا‪ ،‬بت مكتفي ًا باجلمال واحلب واملوسيقى‬ ‫وال�ق�ص�ي��دة‪ ،‬ل��م يعد يغريني ش��يء‪ ،‬اك�ت�م��ال في‬ ‫الوحدة وفي العزلة وذلك هو فعل احلب واحلر ّية‬ ‫واجلمال الذي كان ّ‬ ‫يتوغل بالقصيدة وباألغنية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع خليفة‪ :‬ال أزع��م ب��أن احل��ق معي في‬ ‫كثير من األشياء‪ ،‬ولكني كنت مصيب ًا في أشياء‬ ‫ومخطئ ًا في أخ��رى وفي ّ‬ ‫خضم جت��ارب متالحقة‬ ‫من «وع��ود من العاصفة» حتى «سقوط القمر»‪،‬‬ ‫ثقتي أن كل هذا التعب وهذا التم ّرد وهذا احلب‬ ‫ي�ش�ع��رن��ي ب��إن�س��ان�ي�ت��ي وي��دف�ع�ن��ي إل ��ى م��زي��د من‬ ‫املوسيقى والغناء‪.‬‬

‫ال��ص��ورة الفوتوغرافية م���ادة وليست‬ ‫سندا‪ ،‬ولهذا سوف يشبه هذا املعرض‬ ‫ديوان شعر مليئا بقصائد مرئية‪ ،‬تنهل‬ ‫م��ن ذاك���رة مدينة ف��اس كفضاء وجسد‬ ‫بعنوان «شظايا مرآة»‪.‬‬ ‫ اقترن اسمك في مرحلة معينة باسم‬‫الفنان بغداد بنعاس‪ ،‬فما مصير العالقة‬ ‫التي كانت تربطك به؟‪.‬‬ ‫< ل��م أت��وص��ل إل���ى ح��د اآلن بخبر عن‬ ‫الفنان بنعاس‪ ،‬أي منذ مغادرته املغرب‬ ‫سنة ‪ .1981‬فعال كانت تربطنا صداقة‬ ‫حميمة ف��ي م��رح��ل��ة ال��ت��ك��وي��ن بثانوية‬ ‫اخلنساء‪ ،‬وك��ان أسلوبه في االشتغال‬ ‫ت��ص��وي��ري��ا وك����ان رس���ام��� ا ‪aDessin‬‬ ‫‪ teur‬أكثر منه صباغا‪ ،‬متمكنا وميلك‬ ‫إح��س��اس��ا وط��اق��ة ك��ب��ي��رت�ين‪ ،‬أم���ا فيما‬ ‫يخص اختفاؤه عن املغرب كل هذه املدة‪،‬‬ ‫فبقي سؤاال معلقا ولم أتوصل بجواب‬ ‫عنه من أخيه (خميس) بالناظور حلد‬ ‫الساعة‪ ،‬ثم إن بنعاس لظروف شخصية‬ ‫ع��ائ��ل��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا ذك���ر ل��ي س��اب��ق��ا‪ ،‬أراد أن‬ ‫يختفي رمبا عن األنظار مع فكرة عدم‬ ‫العودة إلى املغرب‪.‬‬ ‫ غادرنا في املدة األخيرة أحد رموز‬‫احلركة التشكيلية املغربية الفنان محمد‬ ‫شبعة‪ .‬ملاذا هذا الصمت‪ ،‬في رأيك‪ ،‬من‬ ‫طرف اجلمعية املغربية للفنون التشكيلية‬ ‫من بعد موته‪ ،‬بحكم أنك عضو فيها؟‬ ‫< أوال‪ ،‬أنا مستقيل منذ مدة من اجلمعية‬ ‫املغربية للفنون التشكيلية ألسباب عدة‪،‬‬ ‫إذ ليس من املعقول أن يحتكر شخص‬ ‫رئاسة هذه اجلمعية منذ سنة ‪،1973‬‬ ‫وقد حاولنا أن نعطيها نفسا جديدا من‬ ‫خ�لال اجتماعاتنا السابقة واملساهمة‬ ‫بأعمالنا واقتناء سكن بالنسبة للفنانني‬ ‫ال��ع��اب��ري��ن ل��ل��رب��اط م���ع جت��ه��ي��ز فضاء‬ ‫للعرض الدائم‪ ،...‬لكن لألسف لم يتمكن‬ ‫أي فنان من أن يستمر في إدارة هذه‬ ‫اجلمعية أك��ث��ر م��ن امل���دة ال��ت��ي قضاها‬ ‫كرمي بناني‪ ،‬إلى جانب حسن السالوي‬ ‫ومحمد املليحي‪ .‬وقد مني هذا املشروع‬ ‫بالفشل وبقيت دار لقمان على حالها‪،‬‬ ‫بسبب أنانية الرئيس السابق‪.‬‬ ‫أم��ا بالنسبة للمرحوم محمد شبعة‪،‬‬ ‫فاكتشفته مثقفا وفنانا ملتزما‪ ،‬وقدمت‬ ‫ش��ه��ادة ف��ي حقه ف��ي اس��ت��ج��واب سابق‬ ‫بعد موته‪ .‬لقد كان فنانا يهتم بالتنظير‪،‬‬ ‫ويبقى من الفنانني الذين عملوا على‬ ‫تأثيث البيت التشكيلي املغربي‪.‬‬

‫سارق املجوهرات‬ ‫صديقتي اجلزائرية (االفتراضية) كانت ما تفتأ حتدثني‬ ‫عبر ال���ـ«م س ن» أح��ادي��ث يختلط فيها ال��واق��ع باخليال‪،‬‬ ‫وألن��ه��ا مذيعة وأس��ت��اذة جامعية م��ت��ع��ددة التخصصات‬ ‫واللغات فقد كانت تسترسل في صوغ احلكايات مبهارة‬ ‫أنثى تعرف كيف تشد املستمعني إل��ى شفاهها اجلميلة‬ ‫ال��ت��ي تنثر ال���درر (علما ب��أن صوتها امل��ب��ح��وح واسمها‬ ‫الثنائي جعلني أظنها في بداية تعارفنا على النت رجال‬ ‫أح��رش من اجلزائر الشقيقة)‪ .‬وفضال عن ذل��ك فقد كانت‬ ‫ت��ن��ش��د ل���ي‪ ،‬ص��وت��ا وص�����ورة‪ ،‬ق��ص��ائ��ده��ا وحت��ك��ي ل��ي عن‬ ‫م��ق��روءات��ه��ا ومغامراتها (األدب��ي��ة) وه��ي جت��وب البلدان‬ ‫والقارات بحثا عن مالذ يعصمها من اجلنون كما تقول‪.‬‬ ‫ومما ذكرته لي أنها في رحلتها األولى نحو أمريكا قطعت‬ ‫الساعات الطويلة اململة في قراءة رواية وجدتها بالطائرة‬ ‫حتمل عنوان «س��ارق املجوهرات»‪ ،‬وهي عبارة عن سيرة‬ ‫رج��ل ابتدأ حياته لصا وانتهى به املطاف إل��ى أن يكون‬ ‫كاتبا كبيرا وشهيرا (لم تذكر اسمه ولم أسألها) ببالد العم‬ ‫سام التي جتتمع فيها العجائب والغرائب‪ .‬وال شيء فيها‬ ‫يبدو مستحيال كأن يتحول الكاتب إلى لص‪ ،‬أو املهاجر‬ ‫السري إل��ى رئيس لدولة عظمى‪ .‬انتهت الرحلة اجلوية‬ ‫دون أن تنتهي صديقتي من قراءة الرواية الشيقة واملليئة‬ ‫بالوقائع املدهشة‪ ،‬وكعربية جديرة بانتمائها فقد وضعت‬ ‫الرواية في حقيبتها بغرض تتمتها‪ -‬وهو غرض نبيل على‬ ‫أي ح��ال‪ -‬وراح��ت إل��ى وجهتها‪ .‬وتقاذفتها األي��ام هناك‪.‬‬ ‫وألنها باحثة ومبدعة فقد قر قرارها‪ ،‬في النهاية‪ ،‬وألجل‬ ‫التركيز‪ ،‬أن تكتري بيتا في قرية هادئة يقطنها املسنون‬ ‫بعيدا عن صخب املدينة‪ .‬وألننا‪ -‬نحن العرب‪ -‬ال نعرف‬ ‫كيف نعيش بهدوء‪ ،‬فقد ب��دأت تبحث عن ضوضاء وسط‬ ‫السكون املطبق‪ .‬وألمر ما قادت صدفة رعناء رجال عجوزا‬ ‫إلى طريقها فراحت تبادله التحية كلما تقاطعت سبلهما‪.‬‬ ‫ك��ان الرجل غريب املالمح‪ ،‬حتى شكل لصديقتي هاجسا‬ ‫حقيقيا‪ ،‬سيما أنها بدأت تشك في كونها قد سبق لها رؤيته‬ ‫أو معرفته في مكان ما‪ .‬وفكرت في أن تتخذه بطال إلحدى‬ ‫قصصها‪ ،‬لكنها لم تفلح‪ .‬وفي خضم أرقها أذهلتها حقيقة‬ ‫التشابه بني هذا الرجل وصورة كاتب «سارق املجوهرات»‪.‬‬ ‫لم تنم تلك الليلة من التوتر‪ .‬وفي الصباح انتظرت العجو َز‬ ‫لتوجه إليه حتية (املورننغ) وتخبره باكتشافها املزعوم‪.‬‬ ‫ابتسم العجوز وقال‪ :‬تلك الصورة ال تشبهني وحسب‪ ،‬بل‬ ‫إنها صورتي وأن��ا هو «س��ارق امل��ج��وه��رات»‪ ،‬ال��ذي قضى‬ ‫س��ن��وات ثمينة م��ن عمره الشقي ف��ي السجون‪ .‬وملقاومة‬ ‫العزلة والضجر شرع في كتابة سيرته التي القت جناحا‬ ‫منقطع النظير‪ ،‬وسرد عليها بقية احلكاية التي ما متكنت‬ ‫من إكمالها‪ ،‬مضيفا أن الناشرين بعدها تهافتوا عليه من‬ ‫كل حدب وصوب فصار يحقق مبؤلفاته الــ»بيست سيلر»‪.‬‬ ‫وها هو اآلن يقضي شيخوخته سعيدا في التأمل والكتابة‪،‬‬ ‫ساخرا من شبابه الطائش‪.‬‬ ‫م��ن جهتي ال أع��رف تفاصيل أخ��رى ع��ن كتب «سارق‬ ‫املجوهرات» لألسف‪ ،‬ألن صديقتي اختفت بدورها بتوقف‬ ‫خدمة الـ«م س ن»‪ ،‬سيما أنها كانت تستعمل اسما مستعارا‪.‬‬ ‫فت ًّبا لــ«سارق املجوهرات» احلقيقي‪ .‬أقصد الـــ«م س ن»‬ ‫الذي راح وسرق منا أصدقاء افتراضيني رائعني‪.‬‬

‫كتاب جماعي حول الناقد حسن املودن‬ ‫املساء‬

‫حتت إش��راف وتنسيق الناقد إبراهيم‬ ‫كتاب جدي ٌد حتت عنوان‪:‬‬ ‫صـ َد َر‬ ‫ٌ‬ ‫أوحليان‪َ ،‬‬ ‫حسن امل��ودن‪ ،‬ال �ق��راءة والتحليل النفسي‬ ‫كتاب‬ ‫(ق��راءات‪ ،‬شهادات‪ ،‬ح��وارات)؛ وهو‬ ‫ٌ‬ ‫َي �ـ� ُ‬ ‫�ض �ـ � ُّم أش��غ��ا َل ال �ي��وم ال ��دراس ��ي‪ ،‬الذي‬ ‫نظمه م�ن�ت��دى ش�ي�ش��اوة للثقافة والفنون‬ ‫بتنسيق م��ع اجلماعة احلضرية للمدينة‬ ‫وعمالة اإلقليم في شتنبر السنة املاضية‬ ‫(‪ )2012‬احتفا ًء بالدكتور حسن املودن‬ ‫ب��اح �ث �ـ� ً�ا ون ��اق� � ًدا وف��اع�ل�ا ث �ق��اف �ي �ـ� ً�ا َ‬ ‫وقف‬ ‫وراء ال�ع��دي��د م��ن امللتقيات واملبادرات‬ ‫الثقافية التي عرفتها فضاءات شيشاوة‬ ‫الثقافية والفنية منذ أك�ث��ر م��ن عقدين‬ ‫الكتاب‪ ،‬ال��ذي جاء‬ ‫من ال��زم��ن‪َ .‬ي�ـ�ت��وز َُع‬ ‫ُ‬

‫ف��ي طبعةٍ أنيقةٍ (اللوحة الفنية للفنان‬ ‫أحمد بن إسماعيل)‪ ،‬إلى ثالثة أقسام‪:‬‬ ‫قراءات نقدية في مؤلفات حسن املودن‬ ‫النقدية (مبشاركة محمد ب��رادة‪ ،‬جنيب‬ ‫ال�ع��وف��ي‪ ،‬سعيد يقطني‪ ،‬لطيفة لبصير‪،‬‬ ‫حسن بحراوي‪ ،‬محمد زهير‪ ،‬محمد عز‬ ‫ال��دي��ن ال �ت��ازي‪ ،‬محمد ال��داه��ي‪ ،‬إبراهيم‬ ‫أوحل � �ي� ��ان‪ ،)..‬ش� �ه ��ادات ف��ي ح��ق حسن‬ ‫املودن اإلنسان والباحث والفاعل الثقافي‬ ‫(مب �ش��ارك��ة ع�ب��د ال��واح��د ب��ن ي��اس��ر‪ ،‬عبد‬ ‫الرحيم العالم‪ ،‬محمد عز الدين التازي‪،‬‬ ‫سالم أك��وي�ن��دي‪ ،‬حسن ل�غ��دش‪ ،‬مصطفى‬ ‫غلمان‪ ،‬محمد أقدمي‪ ،)..‬وحوارات مع الناقد‬ ‫فترات متباينة مع جرائد وطنية‬ ‫أجراها في‬ ‫ٍ‬ ‫مبلحق َي ُ‬ ‫ـضـ ُّم ورق َة‬ ‫الكتاب‬ ‫وعربية‪ ،‬ل ُيـخـ َت َم‬ ‫ُ‬ ‫ٍ‬ ‫عن الباحث الناقد وصو َر ذاكرةٍ ثقافية‪.‬‬

‫«موغادور» حتتفي بثالثة من كتابها مبناسبة صدور أحدث إنتاجاتهم األدبية‬ ‫املساء‬

‫احتضن فضاء «دار الصويري» بالصويرة‬ ‫مؤخرا لقاء ثقافيا مت فيه االحتفاء بثالثة كتاب‬ ‫م��ن أب�ن��اء ه��ذه املدينة ال��ذي��ن جعلوا م��ن مسقط‬ ‫رأس��ه��م أو م��ن ب �ع��ض رج��ال �ه��ا أو مميزاتها‬ ‫السوسيوثقافية موضوعا لكتاباتهم‪ .‬يتعلق األمر‬ ‫بكل من الشاعر نوفل السعيدي صاحب ديوان‬ ‫«شوق القوافي»‪ ،‬والباحث عبد الله خليل مؤلف‬ ‫كتاب «كناوة‪ :‬األص��ول واالم�ت��دادات أو املغرب‬ ‫األس� ��ود»‪ ،‬وال �ب��اح��ث األدي���ب ح�س��ن الراموتي‬ ‫مؤلف كتاب «االمتداد األزرق‪ :‬رحلة العبور كما‬ ‫رواها العربي بامبار»‪.‬‬ ‫ف��ي مستهل ه��ذا ال �ل �ق��اء‪ ،‬ال ��ذي أق �ي��م في‬ ‫إطار اجللسات الفكرية مللتقى «روح موغادور»‪،‬‬ ‫ت�ط��رق ال�ط��اه��ر ال�ط��وي��ل (األم�ي�ن ال �ع��ام للمركز‬ ‫املغربي للثقافة والفنون العريقة) إلى التجربة‬ ‫التي شرع كل من املركز واملجلس البلدي ملدينة‬ ‫الصويرة في خوضها في مجال النشر‪ ،‬قائال‪:‬‬ ‫«بعدما دشنت جمعيتنا جتربتها مع النشر أوائل‬ ‫ع��ام ‪ 2012‬ب��إص��دار دي��وان «راب احليط على‬ ‫ظلو) للزجال عبد الرحمن احلامولي بدعم من‬

‫مؤسسة صندوق اإليداع والتدبير‪ ،‬وبعدما قام‬ ‫املجلس البلدي للصويرة ب��دوره مب�ب��ادرة نشر‬ ‫كتاب «ك�ن��اوة‪ :‬األص��ول واالم �ت��دادات» لألستاذ‬ ‫عبد الله خليل؛ ارتأى كل من املركز واملجلس أن‬ ‫يتلقيا في خطوة جديدة وإرادة مشتركة ضمن‬ ‫السياق نفسه‪ ،‬تتمثل ف��ي نشر دي��وان «شوق‬ ‫القوافي» لنوفل السعيدي»‪.‬‬ ‫وأوضح الطويل أن خصوصية هذا الديوان‬ ‫تتجلى ف��ي أن صاحبه اخ�ت��ار على غير عادة‬ ‫ُمجايليه من األدب��اء الشباب أن يخوض رهانا‬ ‫صعبا‪ :‬كتابة القصيدة العمودية كقالب إبداعي‪،‬‬ ‫ُمضفي ًا عليها رونقا بالغيا الفتا‪ ،‬تنصهر فيه‬ ‫املعاني في انزياحات شعرية بعيدة عن التقريرية‬ ‫واملباشرة‪ .‬و»م��ن ثم ـ يضيف املتحدث نفسه ـ‬ ‫بقدر ما تذ ّكرنا هذه التجربة بذخائر الشعراء‬ ‫العرب املجيدين‪ ،‬بقدر ما تثبت قدرة طائفة من‬ ‫شعرائنا املغاربة الشباب على املساهمة في بناء‬ ‫صرح القصيدة العربية املعاصرة برؤية إبداعية‬ ‫تربط املاضي باحلاضر»‪.‬‬ ‫وخلص إلى القول إن مبادرة النشر هذه‬ ‫ت�ع� ّد لبنة ج��دي��دة‪ ،‬تنضاف إل��ى لبنات أخرى‪،‬‬ ‫غايتها دعم التجارب األدبية املتميزة التي حتفل‬

‫ب�ه��ا م��دي�ن��ة ال �ص��وي��رة‪ ،‬م��ن منطلق ك��ون�ه��ا أحد‬ ‫املشاتل الثقافية الهامة باملغرب‪.‬‬ ‫وحت��دث عبد الله خليل عن كتابه «كناوة‪:‬‬

‫األص ��ول واالم� �ت ��دادات‪ ..‬أو امل �غ��رب األسود»‪،‬‬ ‫م�ش�ي��را إل��ى أن ه��ذا امل��ؤ ّلَ��ف ي �ن��درج ف��ي إطار‬ ‫دراس��ة الشخصية املغربية مبختلف مكوناتها‪،‬‬

‫الفت ًا االنتباه إلى غياب دراسات خاصة باملك ّون‬ ‫ال ��زجن ��ي‪ .‬وب �ع��دم��ا ذك ��ر أن �ن��ا غ��ال �ب��ا م��ا نتنكر‬ ‫المتدادنا اإلفريقي‪ ،‬أوضح أن الكتاب لم يكتف‬ ‫بتناول الظاهرة الكناوية في جانبها الفرجوي‪،‬‬ ‫وإمنا بحث أيض ًا في جوانبها اخلفية‪ ،‬اعتمادا‬ ‫على املنهج األن�ث��روب��ول��وج��ي واملنهج النفسي‪،‬‬ ‫م �ت��وق �ف � ًا ع �ن��د م �ف��اه �ي��م «احل � � ��ال» و»التملك»‬ ‫و«االستحضار»‪.‬‬ ‫وأك��د امل��ؤل��ف أن��ه ف��ي مقاربته لـ«األخوية‬ ‫ال� �ك� �ن ��اوي ��ة»‪ ،‬أص��ول �ه��ا وع ��ادات� �ه ��ا وطقوسها‬ ‫العالجية‪ ،‬ال يقوم بإصدار أي أحكام قيمة‪ ،‬إن‬ ‫سلبا أو إيجابا‪ ،‬كما أن��ه ي��ورد ما متت كتابته‬ ‫أو روايته في هذا الشأن دون أن يصدق املقال‬ ‫أو ينكره؛ علم ًا بأن الكتاب في األصل كما قال‬ ‫كان مجرد رؤوس أقالم لدروس تلقى على طلبة‬ ‫ماستر توثيق وأرشفة التراث الشعبي واملخطوط‬ ‫املغربي بكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية التابعة‬ ‫جلامعة احلسن الثاني ـ احملمدية‪ .‬وكان الهدف‬ ‫منها تأطير الطلبة متعددي التخصصات من الذين‬ ‫التحقوا باملاستر لتمكينهم من املناهج الكفيلة‬ ‫باقتحام م�ج��ال ال �ت��راث الشعبي ومساعدتهم‬ ‫على اكتساب آليات التنقيب والبحث في خضم‬

‫الثقافة الشعبية املغربية متعددة الروافد‪ .‬بعد‬ ‫ذل���ك‪ ،‬ان �ص��ب احل��دي��ث ع �ل��ى ك �ت��اب «االمتداد‬ ‫األزرق‪ :‬رحلة العبور» بحضور البحار‪ /‬الرحالة‬ ‫العربي بامبار موضوع هذا املؤ ّلَف الذي يحكي‬ ‫ق�ص��ة ع �ب��ور امل �غ��ام��ر امل��ذك��ور وص��دي �ق��ه محمد‬ ‫فوزي احمليط األطلسي ووصولهما إلى جزيرة‬ ‫«غويانا» الفرنسية شمال البرازيل‪ ،‬ثم العودة‬ ‫إلى الصويرة‪ .‬ويضم الكتاب شهادات ملن عاش‬ ‫ه��ذا احل��دث وك��ان قريبا منه‪ ،‬ويستهل مبقدمة‬ ‫حلسن هموش ال��ذي سهر على طبعه من ماله‬ ‫اخلاص للحفاظ على الذاكرة‪.‬‬ ‫وأوضح كاتب هذه الرحلة حسن الرموتي‬ ‫أن امل��ؤ ّلَ��ف ُي�ع� ّد إع ��ادة اعتبار للبحار العربي‬ ‫بامبار وتكرمي ًا له وحتصين ًا لرحلته من التجاهل‬ ‫وال�ن�س�ي��ان‪ .‬فيما اخ �ت��ار ال�ب��اح��ث ع�ب��د اجلليل‬ ‫شوقي‪ ،‬وهو يقارب املوضوع‪ ،‬أن يثير إشكالية‬ ‫التجنيس املرتبطة بالكتاب‪ ،‬متسائال عن حدود‬ ‫األم ��ان ��ة ف��ي ن �ق��ل ت�ف��اص�ي��ل ال��رح �ل��ة م��ن طرف‬ ‫راوي�ه��ا‪ ،‬وكذلك عن ح��دود اخليال واإلضافات‬ ‫في صياغة الرواية الشفاهية التي قدمها البحار‬ ‫العربي بامبار‪ ،‬مع العلم بأن الكتاب يستند إلى‬ ‫ذاكرة تعود بصاحبها إلى نحو ‪ 20‬سنة‪.‬‬


‫‪19‬‬ ‫صرحت املطربة املغربية جنات‬ ‫بأنها ال تشغل بالها بترتيبها على‬ ‫الساحة الفنية‪ ،‬إذ قالت‪« :‬تشغلني‬ ‫رغبتي في التقدم ال غير‪ ،‬وبالتأكيد‬ ‫هناك األفضل واألق��ل مني‪ ،‬ولكنني‬ ‫إذا ف���ك���رت ب���ك���ل ه�����ذا سيتشتت‬ ‫تفكيري‪ ،‬ولن أستطيع تقدمي أفضل‬ ‫ما لدي من طاقة فنية»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2168 :‬اجلمعة ‪2013/09/13‬‬

‫ق ��ال م �ط��رب «ال �ب �ي �ت �ل��ز» السابق‬ ‫«بول مكارتنى» إن موعد صدور ألبومه‬ ‫اجلديد سيكون منتصف شهر شتنبر‬ ‫احلالي ‪.‬األل�ب��وم يعود بنا إل��ى أجواء‬ ‫فريق «البيتلز» التي كانت منتشرة في‬ ‫ذلك الوقت‪ ،‬مثل أغنية «كل ما نحتاجه‬ ‫ه��و احل ��ب» وال�ب�ع�ي��دة ع��ن املوسيقى‬ ‫اإللكترونية‪.‬‬

‫في هذا احلوار الذي خصنا به «زياد كبة»‪ ،‬املدير التنفيذي لـ«سوني بروديكش»‪ ،‬أكد أن املشاهد العربي سيكون على موعد مع شيء مختلف متاما‬ ‫عن باقي برامج املسابقات األخرى من خالل برنامج «ذا وينر إيز»‪ ،‬مضيفا أن طبيعة البرنامج ليست اكتشاف جنم في الغناء‪ ،‬بل مساعدته على‬ ‫حتقيق أحالمه كيفما كانت من خالل جائزة نقدية قيمتها نصف مليون دوالر أمريكي‪.‬‬

‫أكد أن «سوني بروديكش» لن تتبنى الموهبة ألنها ستحظى بجائزة نصف مليون دوالر أمريكي‬

‫كبة‪ :‬ال نتدخل في اختيارات املشاركني وال نقصي األغنية املغربية‬ ‫حاورته ‪ -‬سميرة عثماني‬

‫النجم الضيف الفيصل النهائي‪.‬‬

‫ من ضمن النجوم وجدنا الشاب خالد‬‫ضيفا وحيدا باعتباره جنما مغاربيا‪،‬‬ ‫ملاذا يتم دائما تغييب فنانني وموسيقيني‬ ‫مغاربة عن برامج املسابقات الغنائية؟‬ ‫< نحن في شركة «سوني بروديكشن»‬ ‫جنرب «ما فينا» نوسع رقعة املشاركة‬ ‫ف��ي مختلف ال���دول العربية واملناطق‬ ‫امل��ؤث��رة‪ ،‬وامل��غ��رب منذ ح��وال��ي سنتني‬ ‫أص��ب��ح��ت ن��س��ب��ة امل��ش��ت��رك�ين م��ن��ه في‬ ‫ال���ب���رام���ج ال��غ��ن��ائ��ي��ة ك���ب���ي���رة‪ ،‬بفضل‬ ‫أص��وات��ه��م اجل��ي��دة وامل��م��ي��زة‪ .‬سنرى‬ ‫مستقبال إم��ك��ان��ي��ة اس��ت��ض��اف��ة فنانني‬ ‫مغاربة‪ .‬وأح��ب أن أضيف أن املغرب‬ ‫أص��ب��ح ق��وي��ا مب��ه��رج��ان��ات��ه العديدة‬ ‫وثالثة أرباع من املشاهير املشاركني في‬ ‫البرنامج سبق وأن وقفوا على منصات‬ ‫تلك املهرجانات‪.‬‬

‫أط�ل�ق�ت��م ال�ن�س�خ��ة األول� ��ى م��ن برنامج‬ ‫املسابقات الغنائية «ذا وينر إي��ز» في‬ ‫ت��وق �ي��ت س �ي �ت��زام��ن م��ع ع ��رض برامج‬ ‫مشابهة لها جمهور ع��ري��ض‪ ،‬أال تعد‬ ‫هذه اخلطوة مغامرة منكم؟‬ ‫< أوال‪ ،‬ي��وم ع��رض برنامج «ذا وينر‬ ‫إي��ز» يختلف مع مواعيد ع��رض باقي‬ ‫البرامج املشابهة له‪ ،‬لكن رهاننا األكبر‬ ‫أن فكرة هذا البرنامج تختلف عن باقي‬ ‫ال��ب��رام��ج ال��س��ائ��دة‪ ،‬وال���ذي م��ن خالله‬ ‫سيطلع املشاهد العربي على فكرة لم‬ ‫يرها من قبل‪ ،‬وسيميز تلقائيا بني هذا‬ ‫البرنامج وباقي البرامج األخرى‪.‬‬ ‫ نستشف م��ن ك�لام�ك��م أن األفكار‬‫اجلديدة على البرنامج هي متيمة جناحه‬ ‫على باقي البرامج السائدة؟‬ ‫< ع��ن��دم��ا ق��ل��ت ب���أن امل��ش��اه��د العربي‬ ‫سيرى عبر «ذا وينر إيز» «شي ما شافو‬ ‫بعد» كنت أقصد أن البرنامج يختلف‬ ‫عن برامج اكتشاف املواهب‪ ،‬وال ميت‬ ‫لها بأية صلة‪ ،‬فهو ترفيهي سنستمع‬ ‫م���ن خ�لال��ه إل���ى م��ت��س��اب��ق�ين ميلكون‬ ‫ح��ن��اج��ر ذه��ب��ي��ة‪ ،‬وس��ي��ش��ع��ر املشاهد‬ ‫بذلك من أول حلقة‪ ،‬حني يقف هؤالء‬ ‫املشاركون للغناء من أجل هدف معني‬ ‫وواض���ح‪ ،‬وه��و الظفر بجائزة نصف‬ ‫مليون دوالر ليحققوا أحالمهم كيفما‬ ‫كانت‪ ،‬مهنية أو شخصية أو عائلية أو‬ ‫ما شابه ذلك‪.‬‬ ‫ نفهم أن «سوني بروديكش» لن تتبنى‬‫املوهبة التي ستظفر باجلائزة؟‬ ‫< «سوني» لن ترعى الفائز أو تساعده‬ ‫أي عمل غنائي‪ ،‬ألن املبلغ الذي‬ ‫إلنتاج ّ‬

‫سيحصل عليه كبير وكفيل بأن يح ّقق‬ ‫له أي حلم يرغب فيه‪.‬‬ ‫ جلنة التحكيم مكونة من ‪ 100‬إعالمي‬‫من جنسيات مختلفة‪ ،‬أال تتخوفون من‬ ‫ع��دم حياديتها وميلها إل��ى التصويت‬ ‫البن بلدها؟‬ ‫< سأترك األمر مفاجأة إلى حني عرض‬ ‫البرنامج‪ ،‬وحينها سيكتشف املشاهد‬ ‫أن جلنة التحكيم ح��ي��ادي��ة م��ائ��ة في‬

‫سميرة سعيد تروج ألغنيتها اجلديدة‬

‫داخل وخارج‬

‫ب��دأت املطربة ملغربية سميرة‬ ‫سعيد حملتها الترويجية ألغنيتها‬ ‫اجل���دي���دة‪ .‬ص���ورت س��م��ي��رة جلسة‬ ‫تصوير بخمس إطالالت‪ ،‬على‬ ‫أن تختار واح��دة منها‬ ‫ل����ت����ك����ون امللصق‬ ‫الدعائي لألغنية‬ ‫اجل��������دي��������دة‪.‬‬ ‫وك���������ان���������ت‬ ‫س�����م�����ي�����رة‬ ‫س��ع��ي��د قد‬ ‫ان�����ت�����ه�����ت‬

‫زابــــــينغ‬

‫‪00:00‬‬

‫أك ��د ال�ق��ائ�م��ون ع�ل��ى امل��وس��م اجل��دي��د م��ن ستار‬ ‫أكادميي ‪ ،9‬الذي سيبث انطالقا من يوم ‪ 26‬شتنبر‪،‬‬ ‫أنهم على أهبة االستعداد الستقبال املوسم اجلديد مع‬ ‫الشركة املالكة «أندمول» وأن الطالب وصلوا األسبوع‬ ‫اجلاري إلى بيروت‪ ،‬وأخ��ذوا أماكنهم في األكادميية‬ ‫التي أنشئت حديثا لهم‪ .‬ويصل عدد الطالب إلى ‪12‬‬ ‫مشاركا سيتبارون على الفوز باللقب‪ ،‬وه��م من كافة‬ ‫اجلنسيات العرب ّية وميثل املغرب املتسابق عبد احلميد‬ ‫إدلهي‪ .‬وأضيف إلى جلنة التحكيم امللحن هشام بولس‪،‬‬ ‫وهو من سيتابع مع الطالب دروس املوسيقى‪ ،‬ومازالت‬

‫‪17:00‬‬

‫«نيت بيركس» برنامج على‬ ‫أب��و ظبي األول��ى‪ .‬يتولى تقدميه‬ ‫مصمم الديكور األمريكي الشهير‬ ‫«نيت بيركس»‪ ،‬الذي يقدم نصائح‬ ‫مميزة تتعلق بتفاصيل الديكور‬ ‫املنزلي‪.‬‬

‫«ثالثة على الطريق» فيلم‬ ‫عربي على دبي‪ .‬يتناول قصة‬ ‫سائق شاحنة يتولى نقل غازية‬ ‫وطفل هارب من أبيه وشابني‬ ‫ينشطان في العمل السياسي‪،‬‬ ‫ويجد نفسه متورطا وتتولى‬ ‫األحداث املشوقة‪.‬‬

‫ سيحل جن��وم ع��رب على البرنامج‬‫وع ��دده ��م ‪ 14‬جن��م��ا‪ ،‬م ��ا ه ��و دوره� ��م‬ ‫األساسي؟‬

‫ بالنسبة لهذه اللجنة‪ ،‬ما هي املعايير‬‫التي اعتمدمت عليها في اختيارها؟‬ ‫< مت���ت���ع���ه���م ب����اخل����ب����رة واألذن‬ ‫امل��وس��ي��ق��ي��ة‪ ،‬ق��درت��ه��م ع��ل��ى متييز‬

‫وظيفتهم التحكيم واالهتمام باملواهب‬ ‫ال��ت��ي س��ت��ت��ق��دم وت��ت��ن��اف��س ع��ل��ى شكل‬ ‫«دوي��ت��و» الختيار األفضل بينها‪ .‬وفي‬ ‫حالة تعادل املشاركني سيصير صوت‬

‫ ملاذا اختياركم لقناة دبي لبث البرنامج‪،‬‬‫خاصة وأنها قناة ال تهتم إطالقا ببرامج‬ ‫املسابقات الغنائية‪ ،‬وتكتفي إل��ى حد‬ ‫الساعة ببرنامج «جنم اخلليج»؟‬ ‫< ع���رض ال��ب��رن��ام��ج ع��ل��ى ه���ذه القناة‬ ‫يتماشى وتوجهها اجلديد‪ ،‬ألنها تريد‬ ‫اخلروج من عباءة احمللية واالنتشار‬ ‫عربيا أكثر‪.‬‬

‫«أنا وياك» جديد مجموعة «جمال نومان تريو»‬ ‫بعد أن أص��درت مجموعة «جمال‬ ‫ن��وم��ان ت��ري��و» ج��دي��ده��ا «أن���ا وي���اك»‪،‬‬ ‫وأذيع على عدة محطات إذاعية‬ ‫خاصة‪ ،‬طرحت املجموعة‬ ‫«فيديو كليب» ألغنيتها‬ ‫امل���ن���ف���ردة بتوقيع‬ ‫حسن وازني‪.‬‬ ‫األغ������ن������ي������ة‬ ‫تولت املجموعة‬ ‫إنتاجها رفقة‬ ‫«س������ت������ي������ف‬ ‫لو كا سيكـ » ‪،‬‬

‫علما أن املجموعة تستوحي أغانيها‬ ‫من التراث العربي األندلسي وموسيقى‬ ‫كناوة‪.‬‬ ‫وس���������ت���������ش���������ارك‬ ‫امل��ج��م��وع��ة الفنان‬ ‫اجل��زائ��ري رشيد‬ ‫طه حفله يوم ‪24‬‬ ‫شتنبر اجلاري‬ ‫ب��������ص��������ال��������ة‬ ‫ال�����ن�����ه�����ض�����ة‬ ‫بالرباط‪.‬‬

‫إطاللة على مهرجان تورنتو‬

‫ش��ارك��ت النجمة البريطانية «كيت‬ ‫وينسلت» ألول مرة بعد إعالن حملها‬ ‫في مهرجان «تورنتو» السينمائي‬ ‫الدولي في دورته الثامنة والثالثني‪.‬‬ ‫«ك��ي��ت» ح��ض��رت ال��ع��رض اخلاص‬ ‫لفيلمها اجلديد» ‪، »Labor Day‬‬ ‫ُي���ذك���ر أن «ك���ي���ت وي��ن��س��ل��ت» ‪-37‬‬ ‫ع���ام��� ًا‪ -‬أم ل��ط��ف��ل�ين‪ ،‬األول�����ى فتاة‬ ‫اسمها «ميا»‪ 12‬ع��ام��ا‪ ،‬م��ن زوجها‬ ‫األول «جيم ثريبليتون»‪ ،‬والثاني‬ ‫«ج��وي» من زوجها السابق املخرج‬ ‫«س��ام مينديز»‪ ،‬أم��ا احلمل احلالي‬ ‫فيعد الثالث لـ«وينسلت» من زوجها‬ ‫احلالي «نيد روكنرول»‪.‬‬

‫«مانديال» نجم المهرجان‬ ‫ف��ي��ل��م “مانديال ‪ :‬ط��ري��ق ط��وي��ل إلى‬ ‫احلرية” هو بال منازع جنم مهرجان‬ ‫«تورنتو» السينمائي في دورته الثامنة‬ ‫والثالثني‪ .‬الفيلم من إخراج «جيستني‬ ‫ش��ادوي��ك» وبطولة املمثل البريطاني‬ ‫«إدريس إلبا» ويروي لنا سيرة كفاح‬ ‫املناضل اإلفريقي‪« ،‬نلسون مانديال»‪،‬‬ ‫ضد العنصرية‪.‬‬ ‫الفيلم يرصد حياة ه��ذا الزعيم منذ‬ ‫طفولته في قرية ريفية‪ ،‬حتى تنصيبه‬ ‫ك�����أول رئ���ي���س م��ن��ت��خ��ب ف���ي جنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬

‫عرض الفيلم الفلسطيني «عمر»‬ ‫ع����رض ض���م���ن ب���رن���ام���ج ال���ع���روض‬ ‫اخلاصة الفيلم الفلسطيني «عمر»‬ ‫للمخرج ه��ان��ي أب���و أس��ع��د‪ ،‬والذي‬ ‫ي��ت��ن��اول ت��ف��اص��ي��ل ع��اش��ه��ا الكثير‬ ‫م���ن ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي�ين خ��ل�ال جتربة‬ ‫االع���ت���ق���ال‪ ،‬وم���ا ي��ت��ع��رض��ون ل���ه من‬ ‫ض��غ��وط خ�لال السجن للتعامل مع‬ ‫االحتالل‪ ،‬ويسلط الفيلم الضوء على‬ ‫ح��ي��اة الفلسطينيني م��ا ب�ين احلب‬ ‫واملقاومة‪ ،‬ويقوم ببطولته عدد من‬ ‫ال��وج��وه ال��ش��اب��ة‪ .‬الفيلم ش���ارك في‬ ‫الدورة اﻷخيرة «الـ‪ »66‬من مهرجان‬ ‫كان السينمائي الدولي‪ ،‬وفاز بجائزة‬ ‫جلنة التحكيم في قسم «نظرة ما»‪.‬‬

‫«براد بيت» يفكر في جزء ثان لفيلم « ‪» World War Z‬‬ ‫يفكر املمثل األمريكي الشهير «براد‬ ‫ب��ي��ت» ف��ي إن��ت��اج ج���زء ث���ان م��ن فيلمه‬ ‫‪ ، World War Z‬والذي وصلت‬ ‫إي��رادات��ه إلى ‪ 536‬مليون‬ ‫دوالر‪ .‬وقال «براد» إن‬ ‫امل��ش��اورات جارية‬ ‫على ق��دم وساق‬ ‫ل��ل��ت��وص��ل إلى‬ ‫آل����ي����ة إن���ت���اج‬ ‫ال������ف������ي������ل������م‪،‬‬ ‫وأص�������������اف‪»:‬‬

‫لدينا الكثير م��ن األف��ك��ار واملعلومات‬ ‫التي ميكن أن نستخرج منها أحداثا‪،‬‬ ‫ون��ت��ص��ور م���ن خ�لال��ه��ا كيف‬ ‫سيعمل عالم الزومبي»‪.‬‬ ‫وت����اب����ع‪« :‬ع��ل��ي��ن��ا أن‬ ‫ن�����ح�����ص�����ل ع���ل���ى‬ ‫السيناريو أوال‪،‬‬ ‫ل���ن���رى إذا كنا‬ ‫س��ن��ذه��ب أبعد‬ ‫من ذلك»‪.‬‬

‫رئيس أوزبكستان يعترف بفضل املغربي‬ ‫املزند في جناح مهرجان سمرقند العاملي‬ ‫املساء‬

‫«هيليدا خليفة مدبر» هي مقدمة البرنامج‪.‬‬ ‫ومت للمرة األول ��ى إن�ش��اء م��وق��ع خاص‬ ‫أك ��د إس �ل�ام ك ��رمي ��وف‪ ،‬رئيس‬ ‫بالبرنامج لضمان سرعة التواصل بني‬ ‫دول� � ��ة أوزب� �ك� �س� �ت ��ان‪ ،‬ف���ي ك �ل �م��ة له‬ ‫املشتركني واجلمهور‪.‬‬ ‫مبناسبة اف�ت�ت��اح ال� ��دورة التاسعة‬ ‫بعد تغيير م��دي��رة األكادميية‬ ‫ملهرجان ‪Sharq Taronalari‬‬ ‫م� ��ن روال س� �ع ��د إل� � ��ى كلوديا‬ ‫للموسيقى العاملية‪ ،‬نشرتها وكالة‬ ‫مرشليان‪ ،‬تفيد األن �ب��اء الواردة‬ ‫أن� �ب ��اء أوزب��ك��س��ت��ان الرسمية‬ ‫أن ه��ذه األخ�ي��رة متحمسة جدا‬ ‫أن ال�ف�ض��ل ف��ي امل�ك��ان��ة التي‬ ‫لهذه التجربة‪ ،‬وأن��دم��ول حتاول‬ ‫أض �ح��ى امل �ه��رج��ان يتبوأها‬ ‫أن ت��ع��ط��ي ص � � ��ورة واضحة‬ ‫والنجاح ال��ذي حققه‪ ،‬يعود‪،‬‬ ‫للتعامل ب�ين ال�ط�لاب ومدربيهم‬ ‫وب��دون م�ن��ازع‪ ،‬إل��ى مساهمة‬ ‫والفرق‬ ‫حت��ت إش ��راف ك �ل��ودي��ا‪،‬‬ ‫م� �ج� �م���وع���ة م� � ��ن مشاهير‬ ‫س �ي �ك��ون ف ��ي ال �ن �ه��اي��ة ملصلحة‬ ‫ال��ف��ع��ال��ي��ات امل��وس �ي �ق �ي��ة في‬ ‫ال�ط�لاب‪ .‬بالنسبة لضيوف ستار‬ ‫العالم‪ ،‬وعلى رأسهم ابن مدينة‬ ‫أكادميي ‪ 9‬وضعت أجندة من أجل‬ ‫ستشارك الفنانة الصاعدة وخريجة برنامج «آرب أيدول» املغربية‬ ‫أك��ادي��ر‪ ،‬ابراهيم امل��زن��د‪ ،‬املدير‬ ‫استضافتهم‪.‬‬ ‫ال�ف�ن��ي مل �ه��رج��ان ت�ي�م�ي�ت��ار العاملي‪،‬‬ ‫يسرا سعوف الفنان اللبناني راغب عالمة‪ ،‬حفله في منتجع مازاغان‬ ‫السهرة‬ ‫�رض‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫�و‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ومت ت�غ‬ ‫إضافة إلى كل من كواسا تاداسوكا‪،‬‬ ‫ب��اجل��دي��دة امل��ق��رر ي��وم ‪ 12‬أك��ت��وب��ر ال��ق��ادم‪ .‬وك��ان��ت س��ع��وف قد‬ ‫اجلمعة‪،‬‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�دال‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫اخلميس‬ ‫�ى‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫األسبوعية إ‬ ‫رئ �ي��س ج�م�ع�ي��ة امل��وس �ي �ق��ى اليابانية‪،‬‬ ‫أص��درت أغنية منفردة من إنتاج كويتي‪ ،‬كما شاركت في‬ ‫وهذا األمر اتخذته الشركة والقنوات املتفق أن‬ ‫وس �ع �ي��د م� �ه ��دوم ره �ي�ن‪ ،‬وزي� ��ر اإلع�ل�ام‬ ‫حفل إفطار رمضاني لفائدة إح��دى اجلمعيات رفقة‬ ‫تعرض البرنامج‪ ،‬ومنها «أل بي س��ي» و»س��ي بي‬ ‫والثقافة األفغاني‪ ،‬وداتوك أحمد فيصل‬ ‫م���راد ب��وري��ق��ي‪ ،‬ال��ف��ائ��ز بالنسخة األول���ى من‬ ‫سي»‪ .‬وللمرة األولى سيصور البرنامج بتقنية الـ»إتش‬ ‫طالب‪ ،‬عمدة مدينة كواال ملبور‪ ،‬عاصمة‬ ‫برنامج «ذا فويس»‪.‬‬ ‫دي»‪ ،‬علما أن هذه التقنية ستعطي لوحات تعبيرية‪ ،‬مت‬ ‫ماليزيا‪.‬‬ ‫اعتبارها أهم ما ميز ستار أكادميي عن غيره من برامج‬ ‫وألقى رئيس دولة أوزبكستان هذه‬ ‫الهواة في العالم العربي‪.‬‬

‫الكلمة في حق ابن مدينة أكادير‪ ،‬بحضور عدد‬ ‫من الشخصيات الدبلوماسية الوازنة وممثلي‬ ‫بعثات وفناني أزيد من ‪ 52‬دولة مشاركة في‬ ‫املهرجان‪ ،‬وعلى رأسهم املديرة العامة ملنظمة‬ ‫اليونسكو إيرينا بوكوفا‪ ،‬وعضو الكونغرس‬ ‫األمريكي جاميس باتريك م��وران‪ ،‬ومستشار‬ ‫رئ�ي��س جمهورية ك��وري��ا ف��ي الثقافة والفن‪،‬‬ ‫هيونغ وان لي‪ ،‬وآخرين‪.‬‬

‫يسرا سعوف تشارك راغب عالمة حفله باملغرب‬

‫عن محمد الركاب في ذكرى رحيله الثالثة والعشرين‬

‫‪21:00‬‬

‫‪20:22‬‬

‫األصوات عن بعضها‪.‬‬

‫تفاصيل عن جديد ستار أكادميي ‪9‬‬ ‫والبث يوم ‪ 26‬شتنبر اجلاري‬

‫«ال �ق��رص��ان األب �ي��ض» فيلم‬ ‫مغربي ي ��روي قصة لها عالقة‬ ‫مبجال املعلوميات‪ ،‬وبالضبط‬ ‫م�ج��ال «ال �ه��اك��رز» أو القرصنة‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬يستغل مواهبه في‬ ‫هذا املجال خلدمة بعض البلدان‬ ‫املتخلفة تكنولوجيا‪.‬‬

‫«‪ »300‬ف �ي �ل��م ع �ل��ى «إم‬ ‫ب��ي س��ي ‪ « 2‬ي�ت�ن��اول هجوم‬ ‫اجليوش الفارسية الضخمة‬ ‫ع�ل��ى ب�ل�اد ال �ي��ون��ان القدمية‬ ‫ع��ام ‪ 480‬قبل امليالد‪ ،‬وكيف‬ ‫حت��ال �ف��ت امل � ��دن اليونانية‬ ‫ل � �ت� ��واج� ��ه ه� � ��ذه اجل� �ي���وش‬ ‫بجيش مكون من ‪ 300‬مقاتل‬ ‫إسبرطي‪.‬‬

‫امل��ائ��ة‪ ،‬وتصويتها سيكون للصوت‬ ‫امل��م��ي��ز‪ ،‬وستتماشى اختياراتها مع‬ ‫ذوق وحس وتوقعات اجلمهور العربي‬ ‫وه��و جالس في منزله‪ ،‬مما سيجعله‬ ‫يثق في هذه اللجنة‪.‬‬

‫من تسجيل األغنية‪ ،‬وستتم عملية‬ ‫ميكساج األغنية‪  ‬في‪ ‬أملانيا‪ ،‬على‬ ‫أن ت��ص��وره��ا ف��ي��دي��و ك��ل��ي��ب خالل‬ ‫األسابيع املقبلة‪ .‬من ناحية‬ ‫أخرى‪ ،‬مازالت سميرة‬ ‫س���ع���ي���د مستمرة‬ ‫ف����ي‪ ‬ت����س����ج����ي����ل‬ ‫أغاني ألبومها‬ ‫اجل��دي��د الذي‬ ‫س��ي��ص��در في‬ ‫‪.2014‬‬

‫املساء‬

‫ وملاذا يتم تغييب األغنية املغربية أيضا‬‫؟‬ ‫< نحن ال نتدخل في خيارات املشاركني‪،‬‬ ‫ل��ك��ن امل���واه���ب امل��غ��رب��ي��ة ح�ي�ن تختار‬ ‫االش��ت��راك ف��ي برنامج ع��رب��ي‪ ،‬تلقائيا‬ ‫لن تختار أن تغني أغاني مغربية‪ ،‬ألنه‬ ‫«راح يقلل من انتشارها» حسب حتليلي‬ ‫اخلاص‪.‬‬

‫أك ��دت امل�ط��رب��ة ال�س�ع��ودي��ة وع��د أن‬ ‫امل�ط��رب��ة اللبنانية م��اج��دة ال��روم��ي تثني‬ ‫على خط أزيائها الذي أطلقته حتت اسم‬ ‫«وعد الين»‪ ،‬مضيفة أن املطربة اإلماراتية‬ ‫أح�لام تدعمها وزب��ون��ة رائ�ع��ة‪ .‬وأشارت‬ ‫وعد إلى أن مالبسها جريئة لكنها غير‬ ‫مبتذلة‪.‬‬

‫أحمد سجلماسي‬

‫حت����ل ي�����وم ‪ 16‬أكتوبر‬ ‫‪ 2013‬ال������ذك������رى الثالثة‬ ‫وال���ع���ش���رون ل��رح��ي��ل املبدع‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي م��ح��م��د الركاب‬ ‫(‪ ،)1990 – 1942‬ف��م��ن منا‬ ‫نحن أطر األندية السينمائية‬ ‫القدماء من ال يتذكر صاحب‬ ‫ه��ذا االس���م؟ م��ن م��ن��ا ال يذكر‬ ‫ع��ط��اءات��ه امل��ت��ن��وع��ة؟ م��ن منا‬ ‫ال يذكر « رم��اد الزريبة « و «‬ ‫حالق درب الفقراء « ‪ ...‬؟ من‬ ‫منا ال يذكر برنامج « بصمات‬ ‫« ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي؟ م���ن م��ن��ا ال‬ ‫يذكر أفالم الركاب الوثائقية‬ ‫واملسرحيات‬ ‫والتلفزيونية‬ ‫ال���ت���ي ص����وره����ا وأخ���رج���ه���ا‬ ‫ل��ل��ت��ل��ف��زة امل��غ��رب��ي��ة ؟ م��ن منا‬ ‫لم يسمع عن تطوعه إلدخال‬

‫م��ادة السينما وثقافتها إلى‬ ‫حرم اجلامعة املغربية (كلية‬ ‫اآلداب ب��ن م��س��ي��ك – سيدي‬ ‫عثمان بالدار البيضاء ) وعن‬ ‫دروس�����ه ف���ي م����ادة السمعي‬ ‫البصري لطلبة املعهد العالي‬ ‫ل��ل��ص��ح��اف��ة؟ م��ن م��ن��ا ال يذكر‬ ‫احل���ض���ور امل��ت��م��ي��ز للركاب‬ ‫ف��ي ال��ع��دي��د م��ن التظاهرات‬ ‫السينمائية والثقافية الوطنية‬ ‫وال��ع��رب��ي��ة؟ م��ن منا ل��م يتابع‬ ‫كتاباته وأحاديثه الصحفية؟‬ ‫من منا لم يسمع عن معاناته‬ ‫مع املركز السينمائي املغربي؟‬ ‫من منا لم يعجب بصراحته‬ ‫ووضوحه وجرأته في تعرية‬ ‫سلبيات واقعنا السينمائي‬ ‫امل���ري���ض؟ م��ن م��ن��ا ل��م يتابع‬ ‫حل��ظ��ات ص��راع��ه م��ع املرض‬ ‫بشجاعة وإمي����ان وأم���ل إلى‬

‫ساعة االنطفاء األبدي؟ ‪...‬‬ ‫لقد ك��ان امل��رح��وم الركاب‬

‫من����وذج����ا ل��ل��ف��ن��ان الشعبي‬ ‫امل��ع��ط��اء ب�ل�ا ح����دود‪ ،‬الفنان‬

‫ال�����ص�����ادق م����ع ن���ف���س���ه وم���ع‬ ‫اآلخرين‪ ،‬الفنان الذي ال يجد‬ ‫راحته إال وهو يبدع أو يفكر‬ ‫في اإلبداع ‪.‬‬ ‫ل���م ت��ك��ن ال��س��ي��ن��م��ا مهنة‬ ‫ل��ل��رك��اب ف��ح��س��ب‪ ،‬ب���ل كانت‬ ‫ك����ذل����ك م����ع����ان����اة وواج����ه����ة‬ ‫للنضال ضد مظاهر التخلف‬ ‫املجتمعي‪ ،‬وصرخة في وجه‬ ‫الذين يخافون العمل الثقافي‬ ‫اجل���اد وي��س��ع��ون نتيجة ذلك‬ ‫اخلوف إلى تهميش فعالياته‬ ‫وال����وق����وف ح��ج��ر ع���ث���رة في‬ ‫ط��ري��ق ان��ب��ث��اق ثقافة وطنية‬ ‫دميقراطية متميزة ‪.‬‬ ‫ل��ن��ج��ع��ل إذن م����ن ذك����رى‬ ‫وف������اة ال�����رك�����اب‪ ،‬ف����ي اليوم‬ ‫ال���وط���ن���ي ل��ل��س��ي��ن��م��ا ال����ذي‬ ‫ي��ح��ض��ر وي���غ���ي���ب‪ ،‬مناسبة‬ ‫ل��ن��ق��د وت��ق��ي��ي��م ممارساتنا‬

‫السينمائية وال��ث��ق��اف��ي��ة من‬ ‫جوانبها املختلفة‪ ،‬وتفجير‬ ‫املسكوت عنه وتعرية مظاهر‬ ‫التسيب واالرجتال‪ .‬لنجعلها‬ ‫حلظة وق��وف ومكاشفة أمام‬ ‫الذات حملاسبتها ومساءلتها‪.‬‬ ‫لنجعلها ك��ذل��ك حل��ظ��ة بحث‬ ‫وتأمل في جتربتنا السينمائية‬ ‫الفتية‪ ،‬التي لم يقدر لها بعد‬ ‫أن تنتقل من مستوى الهواية‬ ‫إل��ى مستوى االح��ت��راف‪ ،‬من‬ ‫مستوى املجهودات الفردية‬ ‫املتعثرة إلى مستوى املؤسسة‬ ‫السينمائية‪.‬‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي��ة‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ا ص��ن��اع��ة وجت����ارة‬ ‫وف��ن‪ ،‬فمتى ستكون للمغرب‬ ‫صناعته السينمائية الفعلية‪،‬‬ ‫ال اللفظية؟ ذاك هو السؤال‬ ‫اجل�����وه�����ري ال�������ذي ينبغي‬ ‫التفكير في إجابات عنه ‪...‬‬


‫سكان جتزئتي املهدي وجميلة يطالبون السلطات احمللية بإغالق محالت احلدادة‬ ‫يعانون من تجاوزات أصحاب محالت “السودورات”‬

‫رضوان احلسني‬

‫الجديدة‬

‫‪20‬‬

‫ط��ال��ب س��ك��ان جت��زئ��ت��ي املهدي‬ ‫وجميلة بطريق مراكش باجلديدة‪،‬‬ ‫كال من عامل اإلقليم وباشا املدينة‬ ‫وق���ائ���د امل��ق��اط��ع��ة السادسة‬ ‫ورئ��ي��س امل��ج��ل��س البلدي‪،‬‬ ‫بالتدخل لوضع حد ملا‬ ‫ي���ح���دث بالتجزئتني‬ ‫امل������ذك������ورت���ي��ن من‬ ‫جتاوزات ألصحاب‬ ‫محالت احلدادة‬

‫"ال���س���ودورات"‪ ،‬كما التمسوا م��ن عامل‬ ‫اإلق��ل��ي��م أن يفتح حتقيقا ف��ي استمرار‬ ‫القسم املعني في منح الرخص ملشاريع‬ ‫م���ن ه����ذا ال���ن���وع دون اع���ت���ب���ار لوجود‬ ‫م��واط��ن�ين م��غ��ارب��ة تسلموا م��ن املصالح‬ ‫املختصة رخصا للسكن‪.‬‬ ‫وح��س��ب ال��ش��ك��اي��ات ال��ت��ي توصلت‬ ‫"املساء" بنسخ منها‪ ،‬واملرفقة بعرائض‬ ‫حتمل توقيعات السكان‪ ،‬بينهم مهاجرون‬ ‫مغاربة‪ ،‬فإنهم يستنكرون منح تلك الرخص‬ ‫ل��ل��ح��دادة واألوراش ال��ك��ب��رى للنجارة‬ ‫واملطالة وامليكانيك وبيع احلديد‪ ..‬بشكل‬

‫جد متقارب (أرب��ع��ة ح��دادة متجاورين)‪،‬‬ ‫كما يستنكرون عدم احترام أصحاب تلك‬ ‫احملالت ألبسط القوانني املتعارف عليها‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��ج��ال‪ ،‬إذ يحتل أص��ح��اب تلك‬ ‫احمل�لات ال��ش��وارع وامل��م��رات امل��ؤدي��ة إلى‬ ‫التجزئتني بشكل مينع الساكنة من بلوغ‬ ‫مساكنهم وك��ذا س��ي��ارات النقل املدرسي‬ ‫من الوصول إلى التالميذ‪.‬‬ ‫وطالب السكان في شكاياتهم السلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة ب��ع��دم ال��ت��س��اه��ل م���ع أصحاب‬ ‫م��ح�لات احل������دادة وامل���ط���ال���ة‪ ،‬وسجلوا‬ ‫تعرض ع���دادات الكهرباء والتجهيزات‬

‫املنزلية اإللكترونية للتلف أكثر من مرة‬ ‫بسبب استعمال تلك احمل�لات للكهرباء‬ ‫ذي الضغط العالي‪ ،‬ودع��ا السكان قائد‬ ‫املقاطعة السادسة وباشا املدينة اللذين‬ ‫وقفا غير ما مرة على وضعية التجزئتني‬ ‫إل���ى ض����رورة ال��ت��دخ��ل ال��ع��اج��ل‪ ،‬السيما‬ ‫بتجزئة جميلة قبل حدوث انفجار غاضب‬ ‫ف��ي ص��ف��وف ال��س��ك��ان‪ ،‬ال��ذي��ن ح���ذروا من‬ ‫مغبة تشغيل عدد منهم ألطفال قاصرين‬ ‫يدخلون في مشادات كالمية نابية‪ ،‬أكد‬ ‫السكان أنهم يوثقونها بتسجيالت فيديو‬ ‫وصور‪ .‬وطالب السكان اللجان املختصة‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫فوضى مبصلحة احلالة املدنية ببنجرير‬ ‫تشهد مصلحة احلالة املدنية مبدينة بنجرير حالة من الفوضى والضغط‪ ،‬بسبب‬ ‫توافد عدد كبير من املواطنني‪ ،‬أغلبهم من الطلبة والتالميذ‪.‬‬ ‫وأوضح مواطن‪ ،‬في اتصال مع «املساء»‪ ،‬أن الباب الرئيسي ملصلحة احلالة املدنية‬ ‫ببنجرير يشهد مشاداة كالمية‪ ،‬وفوضى بني املواطنني‪ ،‬نظرا للعدد القليل من املوظفني‪،‬‬ ‫وطول االنتظار‪ ،‬الذي يزيد من حدته‪ ،‬كثرة الوافدين على مصلحة احلالة املدنية خالل‬ ‫هذا الشهر‪ .‬وعبر بعض املواطنني‪ ،‬في اتصال مع «املساء»‪ ،‬عن تذمرهم من الفوضى‬ ‫و»البلوكاج»‪ ،‬الذي تعرفه املصلحة‪ ،‬خصوصا مع اإلقبال الذي تعرفه احلالة املدنية‬ ‫خالل فترة الدخول املدرسي واجلامعي‪ ،‬وطالب املتضررون املسؤولني بزيادة عدد‬ ‫العاملني‪ ،‬والطاقم املكلف‪ ،‬باملقارنة مع حاجيات املصلحة‪.‬‬

‫بزيارة األرصفة التي مت تدميرها بسبب‬ ‫اش��ت��غ��ال احل�����دادة ف���وق ت��ل��ك األرصفة‪.‬‬ ‫وحسب الشكايات ف��إن أصحاب محالت‬ ‫احل�������دادة‪ ،‬ب���اخل�����ص���وص‪ ،‬ال يحترمون‬ ‫أوقات العمل ويشتغلون بشكل مسترسل‬ ‫في حتد للسلطات والسكان‪ .‬واستحسن‬ ‫ال��س��ك��ان ال��ق��رار ال���ذي ات��خ��ذت��ه السلطة‬ ‫احمللية ب��إغ�لاق محل ل��ل��ح��دادة بتجزئة‬ ‫املهدي في انتظار اتخاذ ق��رارات مماثلة‬ ‫لتخليص الساكنة من أصوات العشرات‬ ‫م��ن املناشير احل��دي��دي��ة "الم���ون" ال��ت��ي ال‬ ‫تتوقف عن االشتغال‪.‬‬

‫الجهـ‬ ‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2168 :‬اجلمعة ‪2013/09/13‬‬

‫صراصير تقدم للزبون مع «الكروفيت» وأخرى تتجول بين الكراسي‬

‫مطاعم الدار البيضاء‪ ..‬األزبال واحلشرات إلى جانب اخلضر واللحوم‬ ‫عبد اللطيف فدواش‬

‫تفتقر بعض مطاعم الدار البيضاء إلى‬ ‫شروط النظافة والصحة‪ ،‬وعادة ما يصادف‬ ‫ال��زب��ون م��ن��اظ��ر م��ق��رف��ة ف��ي ت��ل��ك "املطاعم"‪،‬‬ ‫ويحكي مواطنون قصصا أقرب إلى اخليال‪،‬‬ ‫ينطبق على بعضها‪ ،‬م��ا ورد ف��ي قصيدة‬ ‫املطعم البلدي‪ ،‬حملمد بن إبراهيم املراكشي‪.‬‬ ‫فباإلضافة إل��ى افتقادها إل��ى الشروط‬ ‫الصحية‪ ،‬إذ ع��ادة ما جتد املراحيض قرب‬ ‫املطبخ‪ ،‬واألزبال إلى جانب اخلضر واللحوم‪،‬‬ ‫فإنها تقدم أحيانا وجبات من نوع خاص‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان امل���واط���ن ت��ع��ود ع��ل��ى رؤية‬ ‫الصراصير تتجول بكل حرية داخ��ل بعض‬ ‫م��ط��اع��م ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬فغير ال��ع��ادي أن‬ ‫تصبح تلك الصراصير ج��زءا من الوجبة‪،‬‬ ‫تقدم له في طبق لتناولها‪.‬‬ ‫وي��ح��ك��ي م���واط���ن أن���ه اك��ت��ش��ف صدفة‬ ‫صرصورا في سلطة متنوعة‪ ،‬في مطعم في‬ ‫م��رس السلطان ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬اختارها‬ ‫مقبالت لفتح شهيته لتناول وجبة غذاء‪،‬‬ ‫وب��دل أن يخجل النادل ويعتذر للزبون‪،‬‬ ‫واج��ه األم��ر بابتسامة وك��أن األم��ر عادي‪،‬‬ ‫وغير الطبق‪ ،‬بآخر لن ينفع حينها‪ ،‬بعد‬ ‫أن فقد الزبون شهية األكل‪ ،‬واستغنى عن‬ ‫الطعام‪.‬‬ ‫وغير بعيد عن ذلك املطعم‪ ،‬اختلط على‬ ‫الطباخ اجلمبري "الكروفيت" بصراصير‬ ‫وقدم صرصورا ضمن "الكروفيت" لزبون‬ ‫طلب وجبة سمك متنوعة‪ ،‬رفقة أصدقاء‬ ‫ل��ه‪ ،‬دع��اه��م إل��ى وج��ب��ة ع��ش��اء‪ ،‬وإذا كان‬ ‫ال���ن���ادل ف���ي امل��ط��ع��م األول واج����ه األمر‬ ‫بابتسامة‪ ،‬وغير الطبق‪ ،‬ف��ن��ادل املطعم‬ ‫الثاني واجه الزبون‪ ،‬الذي اعتاد ارتياد‬ ‫املكان‪ ،‬بالصراخ‪ ،‬وط��رده ألن��ه أس��اء إلى‬

‫�آخر حملة‬ ‫مراقبة‬ ‫منظمة‬ ‫و�شاملة عمت‬ ‫جل املطاعم‬ ‫كانت يف‬ ‫عهد تويل‬ ‫�إدري�س بنهيمة‬ ‫م�س�ؤولية‬ ‫وايل الدار‬ ‫البي�ضاء‬

‫الدار البيضاء‬

‫سمعة املطعم وخدماته‪ ،‬واعتبر األمر افتراء‪.‬‬ ‫والغريب في األمر أن باقي الزبناء‪ ،‬رغم‬ ‫علمهم مب��ا ح���دث‪ ،‬س���واء ف��ي املطعم األول‬ ‫والثاني‪ ،‬استمروا في تناول وجباتهم بشكل‬ ‫طبيعي‪ ،‬وكأن الشيء حدث‪.‬‬

‫ومبدار مرس السلطان في الدار البيضاء‬ ‫نبه زبون كان يتناول وجبة غداء نادل املطعم‬ ‫إلى وجود فأر‪ ،‬دخل من باب جانبي‪ ،‬يفتح‬ ‫عادة للتهوية‪ ،‬يتجول بحرية بني الكراسي‪،‬‬ ‫ف��ام��ت��ع��ض ال���ن���ادل‪ ،‬وال��ت��ف��ت ج��ان��ب��ا خلدمة‬

‫زبون آخر‪ ،‬ال مباليا‪ ،‬وكأن األمر يدخل ضمن‬ ‫خدمات املطعم‪.‬‬ ‫هذه حاالت يحكيها مواطنون صادفوها‬ ‫في مطاعم بالدار البيضاء‪ ،‬أما احلاالت التي‬ ‫أصبحت تدخل في إطار "املعتاد" فحدث وال‬

‫حرج‪ ،‬مثل تقدمي وجبات قدمية‪ ،‬أو بها شعر‬ ‫أو قشور بيض وغيرها‪ ،‬فهي من احلاالت‪،‬‬ ‫التي أصبح الزبون يتغاضى عن التصريح‬ ‫بها "كمخالفة"‪ ،‬ويتقبلها‪.‬‬ ‫أم���ا ع���رض امل���أك���والت ف��ي ش���روط غير‬ ‫صحية‪ ،‬وتقدميها في صحون شبه مغسولة‪،‬‬ ‫فذلك أيضا أصبح من املعتاد‪.‬‬ ‫ويالحظ أن بعض مطاعم الدار البيضاء‪،‬‬ ‫سواء في مركز املدينة أو أحيائها‪ ،‬تفتقر إلى‬ ‫ال��ش��روط الصحية‪ ،‬وش��روط السالمة‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك فهي مفتوحة في غياب املراقبة‪.‬‬ ‫وخ����ول ال��ق��ان��ون (امل��ي��ث��اق اجلماعي)‬ ‫لرئيس مجلس املدينة السهر على احترام‬ ‫الضوابط املتعلقة بسالمة ونظافة احملالت‬ ‫املفتوحة للعموم‪ ،‬خاصة املطاعم واملقاهي‪،‬‬ ‫مع حتديد مواقيت فتحها وإغالقها‪ ،‬ويسهر‬ ‫على تطبيق مقتضيات القانون مكتب الصحة‬ ‫البلدي‪ ،‬من خالل حمالت دوري��ة أو يومية‪،‬‬ ‫أو حسب شكاية م��واط��ن أو مجموعة من‬ ‫املواطنني‪ .‬وكانت آخر حملة مراقبة منظمة‬ ‫وشاملة‪ ،‬عمت جل مطاعم الدار البيضاء في‬ ‫عهد تولي إدري��س بنهيمة مسؤولية والي‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ح��ي��ث وض���ع ح���دا نهائيا‬ ‫لـ"مطاعم" كانت تقدم وجبات "سريعة" في‬ ‫باب مراكش باملدينة القدمية‪ ،‬كما أغلقت جل‬ ‫املطاعم التي تقدم الدجاج املشوي للزبائن‪،‬‬ ‫خاصة تلك الكائنة ق��رب ال��س��وق املركزي‪،‬‬ ‫وأخرى مبرس السلطان‪ ،‬الفتقادها الشروط‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة‪ ،‬واف��ت��ت��ح��ت األخ���ي���رة‪ ،‬م��ن جديد‬ ‫مباشرة بعد إعفاء بنهيمة من مهامه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل��ص��ل��ح��ة امل��خ��ت��ص��ة وجهت‪،‬‬ ‫في وق��ت سابق‪ 435 ،‬إن���ذارا وإش��ع��ارا إلى‬ ‫مؤسسات مخالفة‪ ،‬وأغلقت خمسة منها‪ ،‬في‬ ‫عام ‪ ،2012‬من ضمنها ‪ 3‬حانات‪ ،‬ومطاعم‬ ‫بعد حجز م��واد غذائية فاسدة انتهت مدة‬ ‫صالحيتها‪.‬‬

‫دار للدعارة خلف مبنى األمن اإلقليمي‬ ‫نقابيون يطالبون مندوب وزارة الصحة بإنصاف ممرضة مبكناس‬ ‫في آسفي تثير غضب السكان‬ ‫تتعرض يوميا للتهديد أمام المارة وعون السلطة‬

‫العام‪.‬‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫واستغرب السكان عدم‬ ‫حت��رك املصالح األمنية‪،‬‬ ‫ك��ش��ف ال��ع��دي��د من‬ ‫م��ب��رزي��ن أن ال��ع��دي��د من‬ ‫سكان حي حمام حامت‪،‬‬ ‫السكان يتصلون باألمن‬ ‫في املدينة اجلديدة في‬ ‫دون أن ي��ق��ع أي تدخل‬ ‫آس��ف��ي‪ ،‬أن��ه��م يعانون‬ ‫م���ي���دان���ي‪ ،‬م��ض��ي��ف�ين أنه‬ ‫من دار للدعارة مفتوحة‬ ‫آسفي‬ ‫يجري الترويج للمخدرات‬ ‫في وجه القاصرات ومن‬ ‫وللمشروبات الكحولية في‬ ‫صالة ألعاب مجاورة لها‪،‬‬ ‫خلف مبنى األمن اإلقليمي ومصلحة ساعات متأخرة من الليل أمام أبواب‬ ‫الشرطة القضائية‪ .‬وق��ال السكان‪ ،‬بيوتهم من قبل شبكات إجرامية‪.‬‬ ‫وق�������ال ال���س���ك���ان إن راحتهم‬ ‫ف��ي ات��ص��ال لهم م��ع "امل��س��اء"‪ ،‬إنهم‬ ‫وج��ه��وا العديد م��ن الشكايات إلى وس�لام��ت��ه��م أص��ب��ح��ت م��ه��ددة بفعل‬ ‫املصالح املختصة بشأن الفوضى ت��ن��ام��ي امل��واج��ه��ات ب�ين وسيطات‬ ‫والضوضاء الذي حتدثه دار للدعارة الدعارة والزبائن وجتار املخدرات‪،‬‬ ‫وصالة ألعاب‪ ،‬مشيرين إلى أن حيهم وأن األمن أصبح منعدما في أحيائهم‬ ‫السكني أصبح جتمعا للقاصرات السكنية ال��ت��ي جت���اور مبنى األمن‬ ‫ووس��ي��ط��ات ال���دع���ارة ف���ي الشارع اإلقليمي‪.‬‬

‫اقتحام مجموعة من األشخاص‬ ‫لسكنها الوظيفي ليال‪.‬‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫وع���������ل���������ى ض�������وء‬ ‫ال����ت����ط����ورات األخ����ي����رة‪،‬‬ ‫ش��ج��ب ن��ق��اب��ي��ون مبكناس‬ ‫ط����ال����ب����ت ال���ف���ع���ال���ي���ات‬ ‫االع����ت����داء‪ ،‬ال�����ذي ت��ع��رض��ت له‬ ‫ال���ن���ق���اب���ي���ة بالتدخل‬ ‫ممرضة‪ ،‬تعمل باملركز الصحي‬ ‫امل���س���ت���ع���ج���ل م����ن أج���ل‬ ‫ال��ق��روي ت��ادل��ة‪ ،‬التابع جلماعة‬ ‫اح���ت���واء امل��ش��ك��ل‪ ،‬الذي‬ ‫ش��رق��اوة‪ ،‬حيث تتعرض للشتم‬ ‫وص���ف���ت���ه باإلنساني‪،‬‬ ‫والسـب‪ ،‬والتهديد باالغتصاب‪،‬‬ ‫مكناس‬ ‫من ط��رف كل من املندوبية‬ ‫بشكل يومـي‪.‬‬ ‫اإلقليمية للصحة مبكناس‪،‬‬ ‫وحسب املراسلة التي توصلت‬ ‫"امل��س��اء" بنسخة منها‪ ،‬والتي حتمل توقيع واملديرية اجلهوية لوزارة الصحة‪ ،‬وسلطات‬ ‫االحت��اد الوطني للشغل باملغرب‪ ،‬واجلامعة الوالية‪ ،‬بضمان احلماية والسالمة للممرضة‬ ‫الوطنية لقطاع ال��ص��ح��ة‪ ،‬ف��ي م��ك��ن��اس‪ ،‬فإن موضوع االعتداء‪ ،‬طبقا للفصل ‪ 19‬من قانون‬ ‫املمرضة تتعرص بشكل يومي للتهديد أمام الوظيفة العمومية‪ ،‬كما حملت املسؤولني‬ ‫امل���ارة‪ ،‬وأم���ام ع��ون السلطة‪ ،‬دون أن يحرك بقطاع الصحة باإلقليم‪ ،‬مسؤولية ضمان‬ ‫احلماية للممرضة املشتكية‪.‬‬ ‫ساكنا‪.‬‬ ‫كما طالبت الفعاليات نفسها السلطات‬ ‫وعلمت "املساء" أن حالة املمرضة‪ ،‬العاملة‬ ‫باملركز الصحي القروي تادلة‪ ،‬التابع جلماعة احمللية ب��ض��رورة ال��ت��دخ��ل ال��ع��اج��ل حلماية‬ ‫ش��رق��اوة‪ ،‬شهدت ت��ط��ورا خطيرا‪ ،‬وذل��ك بعد املمرضة من أي اعتداء خالل مزاولة عملها‪،‬‬

‫كالم الصورة‬

‫وأدان���ت م��ا أسمته بحالة ال��ع��ود باملنطقة‪،‬‬ ‫مشيرة إل��ى أن ظ��اه��رة االع��ت��داء والتهديد‬ ‫ب��االغ��ت��ص��اب‪ ،‬ال���ذي ت��ع��رض��ت ل��ه املمرضة‪،‬‬ ‫ليس جديدا وهو ما يقتضي على حد تعبير‬

‫‪ 500‬درهم تهدد بحرمان أزيد من ‪180‬‬ ‫تلميذا من الدراسة باشتوكة آيت باها‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫أضحى أزيد من ‪ 180‬تلميذا وتلميذة‬ ‫مهددين باالنقطاع عن الدراسة‪ ،‬بقيادة‬ ‫تنالت‪ ،‬التي تضم ثالث جماعات قروية‪،‬‬ ‫بإقليم اشتوكة آيت باها‪ ،‬بسبب جلوء‬ ‫إدارة دار الطالب إلى فرض مبلغ ‪ 500‬درهم آيت‬ ‫كواجبات للتسجيل بهذه الدار‪ .‬وخلف هذا‬ ‫القرار‪ ،‬حسب شهادات متطابقة‪ ،‬من عني املكان‪ ،‬حالة‬ ‫من االستياء في نفوس اآلب��اء‪ ،‬الذين وجدوها فرصة‬ ‫ملنع فتياتهم من االلتحاق بالسلك اإلعدادي‪ ،‬ما يهدد‪،‬‬ ‫حسب بعض الفاعلني اجلمعويني من املنطقة‪ ،‬كافة‬ ‫اجلهود التي بذلت من أجل إقناع اآلب��اء في املنطقة‬ ‫بالسماح لبناتهم من أجل إكمال الدراسة‪ ،‬وااللتحاق‬ ‫بدار الطالبة‪ ،‬وأضافت املصادر أنه متت مراسلة إدارة‬ ‫التعاون الوطني ببيوكرى من أجل النظر في حيثيات‬ ‫القرار الذي اتخذته إدارة دار الطالب بشكل انفرادي‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر أن إدارة دار الطالب لم تستشر مع آباء‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫وأولياء التالميذ‪ ،‬خاصة و��ن غالبيتهم‬ ‫من الفئات الفقيرة‪ ،‬التي ال تقوى على‬ ‫م��واج��ه��ة ه���ذه ال��ت��ك��ال��ي��ف‪ ،‬علما أن دار‬ ‫الطالب تستفيد من الهبات‪ ،‬التي تقدمها‬ ‫إدارة ال��ت��ع��اون ال��وط��ن��ي‪ ،‬ومساهمات‬ ‫احملسنني‪ ،‬فضال عن مساهمة اجلماعات‬ ‫باها ال��ق��روي��ة امل��ج��اورة‪ .‬ف��ي مقابل ذل���ك‪ ،‬أكدت‬ ‫مصادر جمعوية أن��ه لم يتم متكني اآلباء‬ ‫من نسخة منه التقرير املالي السنوي من أجل اإلطالع‬ ‫على م��آل ص��رف األم����وال ال��ت��ي مت منحها للجمعية‬ ‫املسيرة للدار‪ ،‬في الوقت ال��ذي تعرف فيه الداخلية‬ ‫واإلعدادية تدهورا على مستوى التجهيزات‪ ،‬كما أن‬ ‫ساحة اإلع��دادي��ة حتولت إل��ى أشبه بالسوق بسبب‬ ‫م��رور ال��دواب والكالب دون مراعاة حلرمة املؤسسة‬ ‫التعليمية‪.‬‬ ‫هذا ويستفيد من خدمات هذه ال��دار ‪ 182‬تلميذا‬ ‫وتلميذة وينتظر أن يزيد العدد بحوالي ‪ 60‬مستفيدا‬ ‫خالل املوسم الدراسي احلالي‪.‬‬

‫تبعا للمقال ال��ذي سبق أن نشرته «امل�س��اء» في‬ ‫ع��دده��ا ‪ 2165‬ال �ص��ادر ب�ت��اري��خ ‪2013/09/10‬‬ ‫ب �ع �ن��وان «م �ه �ن��دس ب �ل��دي��ة أوالد ت��امي��ة أم� ��ام قاضي‬ ‫التحقيق»‪ ،‬فإن األمر يتعلق بتقني بهذه البلدية وليس‬

‫تصويب‬

‫اطفال يبحثون عن قوتهم اليومي يف حني �أن مكانهم الطبيعي هو املدر�سة‪.‬‬

‫نفس الفعاليات‪ ،‬ضرورة سن سياسة حقيقة‬ ‫حلماية املرأة العاملة عموما‪ ،‬وبقطاع الصحة‬ ‫خ��ص��وص��ا‪ ،‬بالنظر إل��ى م��ا تتعرض ل��ه من‬ ‫تعنيف‪.‬‬

‫املهندس البلدي‪ ،‬إضافة إلى رئيس مصلحة تصحيح‬ ‫اإلمضاءات بإحدى املقاطعات ببلدية أوالد تامية‪ .‬لذا‬ ‫نعتذر عن الضرر للمعنيني باألمر والقراء الكرام عن‬ ‫هذا اخلطأ غير املقصود‪.‬‬


‫انسحاب ‪ 27‬أستاذا من امتحان الكفاءة املهنية بشيشاوة‬ ‫قالوا إن طبيعة األسئلة تشجع على الغش وأقرب إلى المواد األدبية‬

‫عزيز العطاتري‬ ‫ان���س���ح���ب ال����ع����ش����رات من‬ ‫أس����ات����ذة ال��س��ل��ك اإلع�������دادي‪،‬‬ ‫أغ��ل��ب��ه��م ي���درس���ون امل���واد‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة م���ن قاعات‬ ‫ام���ت���ح���ان الكفاءة‬ ‫املهنية‪ ،‬مبدرسة‬ ‫ال�������������زه�������������راء‬ ‫ب���ش���ي���ش���اوة‪،‬‬ ‫ص����ب����ي����ح����ة‬

‫يوم اإلثنني املاضي‪ ،‬احتجاجا‬ ‫ع��ل��ى م���ا أس���م���وه "ع����دم تكافؤ‬ ‫الفرص بني أساتذة املواد"‪.‬‬ ‫وح��س��ب معلومات حصلت‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا "امل����س����اء" م���ن مصادر‬ ‫بقطاع التربية الوطنية‪ ،‬فإن‬ ‫ح��وال��ي ‪ 27‬أس��ت��اذا وأستاذة‪،‬‬ ‫غادروا القاعة بعد نصف ساعة‬ ‫م��ن ت��وزي��ع أوراق االمتحان‪،‬‬ ‫بعدما ُطلب من‬ ‫املمتحنني دراسة‬ ‫َ‬ ‫وضعية مشكلة حول التسامح‪،‬‬

‫وه������و األم�������ر ال�������ذي اعتبره‬ ‫الغاضبون امتحانا "ال يضمن‬ ‫تكافؤ ال��ف��رص"‪ ،‬مشيرين إلى‬ ‫أن طبيعة األسئلة "تساعد على‬ ‫ال��غ��ش ألن��ه��ا تخاطب الذاكرة‪،‬‬ ‫باستعمال عبارة أذكر"‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫في اتصال مع "املساء" أن مواد‬ ‫االخ���ت���ب���ار ال��ت��ي ع��رض��ت على‬ ‫األس��ات��ذة العلميني لالمتحان‬ ‫"أق��������رب إل�����ى م������ادة التربية‬

‫ـــــــات‬ ‫ــــــات‬ ‫مراكش‬

‫اإلسالمية أو العربية‪ ...‬وأبعد‬ ‫م��ا ي��ك��ون ع��ن امل���واد العلمية"‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن مادة االختبار في‬ ‫املجال البيداغوجي واملمارسة‬ ‫املهنية‪ ،‬مشترك بني جميع فئات‬ ‫السلك اإلع��دادي‪ ،‬الشيء نفسه‬ ‫بالنسبة للثانوي التأهيلي‪" ،‬في‬ ‫ح�ين ي��ك��ون اخ��ت��ب��ار ديداكتيك‬ ‫م����ادة ال��ت��خ��ص��ص خ��اص��ا بكل‬ ‫مادة"‪ .‬ومبجرد انسحاب حوالي‬ ‫‪ 27‬أستاذا وأستاذة ّ‬ ‫حل النائب‬

‫اإلقليمي لشيشاوة‪ ،‬ليجتمع مع‬ ‫املعنيني باألمر‪ ،‬حيث أوضحوا‬ ‫له أسباب انسحابهم‪ ،‬ليغتنموا‬ ‫الفرصة لتذكيره مبشاكل تتعلق‬ ‫بنقط التفتيش التي "ال تعكس‪ ‬‬ ‫تضحيات األس��ات��ذة ف��ي تربية‬ ‫ال��ن��اش��ئ��ة‪ ،‬ال��ش��يء ال����ذي جعل‬ ‫العديد منهم يحس باإلحباط‪ ،‬‬ ‫كما‪  ‬تعتبر كذلك عامل إقصاء‬ ‫في حق بعض الذين ال يتوفرون‬ ‫ع��ل��ى مفتش ل��ل��م��ادة أو بعض‬

‫امل��ف��ت��ش�ين ال���ذي���ن ال ينجزون‬ ‫زيارات لألساتذة‪ ،‬كما هو احلال‬ ‫بالنسبة ملادة اإلجنليزية"‪.‬‬ ‫وك����ان����ت وزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة وع����دت غ��ي��ر م��ا مرة‬ ‫ب�����إع�����داد ي�����وم دراس�������ي ح���ول‬ ‫ام��ت��ح��ان��ات ال���ك���ف���اءة املهنية‬ ‫ل��ت��ج��اوز ك��ل اإلش���ك���االت‪ ،‬التي‬ ‫أصبحت تفرض نفسها بقوة‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أس����رة ال��ت��ع��ل��ي��م م���ن حني‬ ‫آلخر‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫لسعة عقرب تقتل طفال بضواحي اجلديدة‬ ‫لقي طفل مصرعه‪ ،‬أخيرا‪ ،‬متأثرا بلسعة عقرب لم تنفع معها عمليات اإلنقاذ‬ ‫التي باشرها قسم اإلن��ع��اش باملستشفى اإلقليمي محمد اخلامس باجلديدة‪،‬‬ ‫الطفل (س‪.‬ت) عمره حوالي خمس عشرة سنة ويتحدر من منطقة أوالد بوعزيز‬ ‫بدوار العوامرة ـ تعرض للسعة عقرب أثناء قيامه بعملية جني بعض األعشاب‬ ‫املخصصة لتغذية املواشي مبنزلهم‪ ،‬قبل أن يفاجأ بلسعة عقرب في يده‪ .‬وحسب‬ ‫املعطيات التي توصلت بها "املساء" فإن تأخر أسرته في إحضاره إلى املستشفى‬ ‫ساهم بشكل كبير في تردي حالته الصحية قبل نقله إلى قسم املستعجالت ومنه‬ ‫إلى قسم اإلنعاش باملستشفى اإلقليمي ملدينة اجلديدة‪ ،‬إال أن محاوالت إنقاذه‬ ‫باءت بالفشل بالنظر إلى كون نسبة انتشار السم بجسده كانت كبيرة جدا‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تعرف انتشار أحزمة البؤس وغياب االستثمار وتقاعس المسؤولين‬

‫فـاس‪ ..‬العاصمـة الـروحيـة فـي حالـة «احتضـار»‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫ل���م ت��ش��ه��د م��دي��ن��ة ف����اس‪ ،‬منذ‬ ‫سنوات‪ ،‬ميالد مشاريع مهيكلة من‬ ‫شأنها أن تساهم ف��ي امتصاص‬ ‫ال��ب��ط��ال��ة امل��ت��ف��ش��ي��ة ف���ي أوس����اط‬ ‫الشباب‪ .‬واكتفى عدد من أصحاب‬ ‫رؤوس األم����وال باستثمارها في‬ ‫امل��ق��اه��ي ال��ت��ي أصبحت تعج بها‬ ‫ش��وارع املدينة‪ ،‬حد أن بني املقهى‬ ‫وامل��ق��ه��ى مقهى‪ ،‬كما ي���ردد شبان‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وي���س���ج���ل ت�����راج�����ع يوصف‬ ‫بالكبير في رواج املناطق الصناعية‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬وم��ح��ي��ط��ه��ا‪ .‬وعاشت‬ ‫بعض املعامل احتجاجات للعمال‬ ‫والعامالت نتيجة تعرضهم لقرارات‬ ‫تسريح جماعية‪ .‬ووجدت العشرات‬ ‫من العامالت في أحد معامل احلي‬ ‫الصناعي سيدي ابراهيم‪ ،‬أنفسهن‬ ‫ب���دون أج���ور‪ ،‬بعدما اشتغلن في‬ ‫معمل للنسيج لعدة أشهر‪ ،‬نتيجة‬ ‫تخلي املشغل عنهن‪.‬‬ ‫ولم تنفع مشاريع ربط املدينة‬ ‫بالطريق السيار في اجت��اه الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وف����ي اجت����اه املنطقة‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬ف��ي إع��ط��اء دف��ع��ة قوية‬ ‫ل�لاس��ت��ث��م��ارات ب��ه��ذه اجل��ه��ة التي‬ ‫حت��ي��ط ب��ه��ا ع����دة أق��ال��ي��م تعاني‬ ‫بدورها من "البوار"‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن امل����ب����ادرة الوطنية‬ ‫للتنمية ال��ب��ش��ري��ة ـ ب��خ�لاف مدن‬

‫املنع�ش‬ ‫العقاري‬ ‫هو الوحيد‬ ‫الذي‬ ‫متكن من‬ ‫تطوير‬ ‫�أر�صدته‬ ‫وثرواته‬ ‫بجهة‬ ‫فا�س‬ ‫بوملان‬

‫فاس‬

‫وأق��ال��ي��م أخ���رى م��ج��اورة ـ عجزت‬ ‫عن خلق مشاريع من شأنها إنقاذ‬ ‫ساكنة األح��ي��اء الشعبية احمليطة‬ ‫م���ن ال��ه��ش��اش��ة‪ .‬وحت����ول ع���دد من‬ ‫أح���زم���ة ال���ب���ؤس إل����ى م��رت��ع جلل‬ ‫مظاهر اإلقصاء‪ ،‬ما يخلق متاعب‬ ‫أمنية واجتماعية عويصة‪ ،‬تظهر‬ ‫تداعياتها إلى الواجهة‪ ،‬وتزيد في‬ ‫تلطيخ ما تبقى من سمعة املدينة‬ ‫التي حتتضر‪.‬‬ ‫وق��������ال م���س���ت���ث���م���ر سياحي‬ ‫ل��ـ"امل��س��اء" إن العاصمة العلمية‬ ‫والروحية للمملكة لم تتمكن بعد‬ ‫من أن تستغل أمجادها التاريخية‬ ‫وم���زارات���ه���ا وح��ارات��ه��ا ف��ي جلب‬ ‫ال��س��ي��اح‪ ،‬وحت��وي��ل��ه��ا م���ن مجرد‬ ‫محطة للعبور إلى وجهة سياحية‪،‬‬ ‫كما ه��و احل���ال بالنسبة ملراكش‬ ‫وأكادير‪ ،‬املدينتان اللتان تتطوران‬ ‫س��ي��اح��ي��ا ب��ش��ك��ل الف����ت‪ ،‬ف���ي وقت‬ ‫تتراجع فيه السياحة ف��ي مدينة‬ ‫فاس بشكل مخيف‪ ،‬يقول املصدر‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫وي��ل��اح�����ظ م�����راق�����ب�����ون ب����أن‬ ‫املنعشني ال��ع��ق��اري�ين ه��م وحدهم‬ ‫الذين متكنوا من تطوير أرصدتهم‬ ‫وث��روات��ه��م ب��اجل��ه��ة‪ ،‬نتيجة فتح‬ ‫ج��م��ي��ع ال���ف���ض���اءات غ��ي��ر املبنية‬ ‫للبناء‪ ،‬وازده����ار ف��ي منح رخص‬ ‫االس���ت���ث���ن���اء وال���ب���ن���اء‪ .‬وحتولت‬ ‫مدينة فاس‪ ،‬بهذه "السياسة"‪ ،‬إلى‬ ‫بنايات إسمنتية‪ ،‬أتت على اليابس‬

‫بريديون باخلميسات يطالبون‬ ‫بتحسني ظروف عملهم‬

‫للبريد واللوجستيك باخلميسات‪،‬‬ ‫بنعيادة احلسن‬ ‫خ��ل�ال اج��ت��م��اع��ه ال�������دوري ال���ذي‬ ‫عقده مؤخرا باخلميسات لتدارس‬ ‫استنكر الفرع احمللي للجامعة‬ ‫املستجدات العملية بالقطاع‪ ،‬وطنيا‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ب��ري��د واللوجستيك‬ ‫وم��ح��ل��ي��ا‪ ،‬اإلدارة اجل��ه��وي��ة قطب‬ ‫باخلميسات‪ ،‬املنضوي حتت لواء‬ ‫البريد بالرباط‪ ،‬بالتدخل العاجل‬ ‫االحت���اد امل��غ��رب��ي للشغل‪ ،‬ظروف‬ ‫وال��ف��وري لتصحيح ه��ذه األوضاع‬ ‫ال��ع��م��ل امل��زري��ة ال��ت��ي ت��ع��ان��ي‬ ‫منها الخميسات‬ ‫ال��ت��ي ت��ن��ع��ك��س س��ل��ب��ا ع��ل��ى صحة‬ ‫ال��ش��غ��ي��ل��ة ال��ب��ري��دي��ة مب��رك��ز الفرز‬ ‫باخلميسات باإلضافة إلى مجموعة من املشاكل املستخدمني وصورة بريد املغرب‪ ،‬كما طالب نساء‬ ‫العالقة التي يعاني منها البريديون منذ مدة‪ ،‬ورجال البريد باإلقليم بالتح��ي باليقظة ورص‬ ‫واملتمثلة بحسب البيان ال��ذي توصلنا بنسخة الصفوف استعدادا التخاذ كافة األشكال النضالية‬ ‫منه‪ ،‬في االنقطاعات املتكررة للتيار الكهربائي في حالة جتاهل اإلدارة ملطالبهم‪.‬‬ ‫وع���ل���م���ت "امل�����س�����اء" م����ن م���ص���در موثوق‬ ‫باملركز املذكور‪ ،‬واألعطاب الدائمة ألجهزة التكييف‬ ‫وآالت ختم الرسائل البريدية‪ ،‬باإلضافة إلى عدم أن ال���ف���رع احمل��ل��ي ل��ل��ج��ام��ع��ة ال��وط��ن��ي��ة للبريد‬ ‫استفادة املستخدمني من عطلهم السنوية‪ ،‬حيث واللوجستيك باخلميسات يستعد لتنظيم وقفة‬ ‫جت����اوزت ف��ي ب��ع��ض احل����االت ‪ 200‬ي���وم‪ ،‬حسب احتجاجية إنذارية في األيام املقبلة في حال عدم‬ ‫االستجابة الفورية ملطالب البريديني التي يراها‬ ‫البيان ذاته‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل��ك��ت��ب احمل��ل��ي للجامعة الوطنية قابلة للحل‪.‬‬

‫أرشيف‬

‫واألخ���ض���ر‪ ،‬وق��ض��ت ع��ل��ى جميع‬ ‫ال���ف���ض���اءات اخل����ض����راء‪ ،‬ح���د أن‬ ‫األسر تضطر نهاية األسبوع إلى‬ ‫إعالن "املغادرة الطوعية" للمدينة‪،‬‬ ‫بحثا ع��ن ال��ف��ض��اءات اخلضراء‬ ‫في املناطق القروية واملنتجعات‬ ‫السياحية احمليطة‪.‬‬ ‫ووج����دت ف���اس نفسها بدون‬ ‫ع���ق���ار‪ ،‬ح���د أن��ه��ا ق����ررت توسعة‬ ‫وعائها عن طريق اتخاذ قرارات‬ ‫"استحواذ" على وع��اء عقاري في‬ ‫ملكية اجلماعات القروية احمليطة‪.‬‬ ‫وأدى هذا الوضع إلى نشوب حرب‬ ‫ال��ت��ح��دي��د ال��ت��راب��ي ب�ين اجلماعة‬ ‫القروية أوالد الطيب واجلماعة‬ ‫احلضرية لفاس‪ ،‬انتهى بإصدار‬ ‫ق����رار ق��ض��ائ��ي ل��ص��ال��ح اجلماعة‬ ‫القروية‪ ،‬يحبس "أط��م��اع" إحلاق‬ ‫أجزاء منها للمجال احلضري‪ ،‬في‬ ‫أفق حتويله إلى جتزئات سكنية‬ ‫في ملكية منعشني عقاريني تتكرر‬ ‫أس��م��اؤه��م ك��ث��ي��را ف��ي صالونات‬ ‫امل���دي���ن���ة‪ .‬وي��ك��ت��ف��ي املسؤولون‬ ‫احملليون‪ ،‬أثناء اندالع أي احتجاج‬ ‫ذي طبيعة اجتماعية‪ ،‬باستقبال‬ ‫احمل��ت��ج�ين‪ ،‬وت���ق���دمي وع�����ود‪ .‬لكن‬ ‫سياسة األبواب املوصدة‪ ،‬وغياب‬ ‫اعتماد خطط مبتكرة إلعادة احلياة‬ ‫للجهة تبقى مؤجلة‪ ،‬ما يزيد من‬ ‫تعقيد وضع املدينة‪ ،‬ومعها املدن‬ ‫الكثيرة التي حتيط بها‪ ،‬وتعيش‬ ‫على هوامشها‪...‬‬

‫جمعيات بجماعة تازمورت مخاطر أمنية تهدد سكانا بحي «السيكون»‬ ‫تطالب برفع التهميش عن املنطقة‬ ‫بالقنيطرة بسبب مريض نفسي‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫ط��ال��ب��ت ال���ف���ي���درال���ي���ة اجلمعوية‬ ‫للتنمية والتكوين "ازوران"‪،‬‬ ‫ال�����ن�����اش�����ط�����ة ب���ج���م���اع���ة‬ ‫تازمورت‪ ،‬املصالح املعنية‬ ‫بعمالة تارودانت‪ ،‬في بيان‬ ‫توصلت "امل��س��اء" بنسخة‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬ب��إي��ف��اد جلنة للنظر‬ ‫في ترامي أحد األشخاص‬ ‫ع���ل���ى ج�����زء م����ن امل����درس����ة تارودانت‬ ‫ال���ق���دمي���ة‪ ،‬ال���ت���ي تستغلها‬ ‫جمعية االنبعاث التنموية‪ ،‬في إحياء أنشطة متنوعة‪،‬‬ ‫لفائدة سكان املنطقة‪ ،‬خصوصا ما يتعلق منها مبحاربة‬ ‫األمية‪ ،‬والتعليم األولي‪ ،‬واحلرفي‪ ،‬واألنشطة الرياضية‪،‬‬ ‫كما طالب بيان الفدرالية‪ ،‬بضرورة خلق فضاءات ترفيهية‬ ‫ج��دي��دة ك��دار الشباب‪ ،‬وأخ���رى خاصة بألعاب األطفال‪،‬‬ ‫وإحداث البنيات التحتية الالزمة‪ ،‬خصوصا مع ما تشهده‬ ‫املنطقة م��ن غنى سياحي وث��رات��ي‪ ،‬والعمل على إيجاد‬ ‫حل ملشكل املياه العادمة بالدوار‪ ،‬واحلد من تفاقم مشكل‬ ‫األزبال والنفايات‪.‬‬ ‫كما طالب البيان ذاته‪ ،‬بوقف الترامي على أراضي‬ ‫اجلموع‪ ،‬التي استباحها مجموعة من األشخاص النافذين‪،‬‬ ‫الذين عمدوا إلى االستيالء على أراضي السكان بـ"التحايل‪،‬‬ ‫واستعمال وثائق م���زورة"‪ ،‬على حد تعبير البيان‪ ،‬كما‬ ‫دعا إلى ضرورة إيالء العناية الالزمة باملآثر التاريخية‬ ‫باملنطقة‪ ،‬خاصة ما تعلق منها باخلطارات‪ ،‬ومعامل قصب‬ ‫السكر‪ ،‬التي تعود إلى عهد الدولة السعدية‪.‬‬ ‫وطالب بيان الفدرالية باالستجابة إلى مطلب السكان‬ ‫بوضع حد لتظلمات أحد أعوان السلطة باملنطقة‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد أن سجل األهالي في حقه مجموعة من التجاوزات‬ ‫واخلروقات‪ ،‬وعانوا األمرين من تسلطه‪ ،‬وهو ما جعلهم‬ ‫يعملون على مراسلة اجلهات املعنية بهذا اخلصوص‪،‬‬ ‫وك��ذا تنظيم وقفات احتجاجية سابقة أم��ام مقر عمالة‬ ‫اإلقليم ضد املعني باألمر‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬

‫إلى الوكيل العام لدى محكمة النقض بالرباط‬

‫إلى وزير العدل واحلريات‬

‫يتقدم الفالح اخلمالي‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية‬ ‫رقم ‪GB137910‬بشكاية إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫يلتمس فيها أن تتخذ ال��ع��دال��ة م��ج��راه��ا‪ ،‬مطالبا‬ ‫اجلهات املختصة بالتدخل‪ .‬ويقول املشتكي‪ ،‬حسب‬ ‫ما توصلت "املساء" به‪ ،‬إن إخوته تعرضوا العتداء‬ ‫ب��ال��س�لاح األب��ي��ض والع��ت��راض السبيل م��ن طرف‬ ‫املشتكى بهم وأنهم يتوفرون على شواهد طبية تثبت‬ ‫االعتداء ال��ذي تعرضوا له بتاريخ ‪14/08/2013‬‬ ‫وتقدموا بشكاية بخصوصه إلى رجال الدرك‪.‬‬ ‫وقال إنه رغم االعتداء مت اعتقال أخويه يوسف‬ ‫الفالح ومنير الفالح في الوقت الذي مايزال أخوه‬ ‫خالد الفالح يعاني من رضوض ناجتة عن االعتداء‬ ‫وأنه له شواهد طبية تؤكد ذلك‪.‬‬

‫يتقدم عبد ال��س�لام ال��ك��ري��دي املقيم ب���دوار السنة أوالد بن‬ ‫الديب دائ��رة سيدي سليمان بشكاية إلى وزير العدل واحلريات‪،‬‬ ‫يطالب فيها بإنصافه وتنفيذ احلكم الذي صدر لصاحله من طرف‬ ‫احملكمة االبتدائية بعد أن تعرض بيته للهدم من طرف املشتكى به‬ ‫الذي استحوذ على أرض من قطعة جماعية وقام ببناء بيت فوق‬ ‫نفس االرض اجلماعية دون احترام التصاميم املرخص له بها من‬ ‫طرف اللجنة التقنية املكلفة بدارسة املشاريع الصغرى‪ ،‬وكذا عدم‬ ‫احترام مسافة التراجع بالنسبة للجوار‪ ،‬والتي يحث عليها قانون‬ ‫التعمير باإلضافة إلى الزيادة في املساحة املرخص بها من طرف‬ ‫املجلس القروي السابق‪ .‬ورغ��م احلكم الصادر لصالح املشتكي‬ ‫بهدم البناية املخالفة للقانون والغرامة املالية املقدرة بـ‪ 3000‬درهم‪،‬‬ ‫فإن مراسالت املشتكي وشكاياته لم تلق آذانا صاغية خاصة بعد‬ ‫تسليم املشتكى به وثيقة مفادها أن الوضعية قد أزيلت‪.‬‬

‫األذى بها‪ ،‬حيث ظل يقطن فيه لوحده‬ ‫بلعيد كروم‪ ‬‬ ‫دون باقي إخوته الذين باتوا في‬ ‫حيرة من أمرهم‪ ،‬السيما أن إدارة‬ ‫أضحت العديد من األسر القاطنة‬ ‫مستشفى ال��رازي رفضت استقبال‬ ‫بأحد أحياء مدينة القنيطرة تعيش‬ ‫شقيقهم املريض‪.‬‬ ‫رعبا حقيقيا يهدد أمنهم وسالمتهم‬ ‫ويخشى أصحاب الشكاية من‬ ‫اجلسدية بسبب ممارسات وسلوكات‬ ‫أن يتكرر بحيهم سيناريو اجلرمية‬ ‫شخص يعاني من مرض نفسي‪.‬‬ ‫ال��ت��ي اه��ت��ز ل��ه��ا‪ ،‬الشهر املنصرم‪،‬‬ ‫وكشف مواطنون يسكنون بحي‬ ‫»الس��ي��ك��ون«‪ ،‬أن حياتهم باتت مهددة القنيطرة سكان حي املدينة العليا‪ ،‬حينما أجهز‬ ‫ش��اب يعاني من اضطرابات نفسية‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬بعدما صار الشاب املريض‬ ‫يهاجم املارة ويعتدي على السكان بالسب والشتم‪ ،‬على والديه‪ ،‬وقتلهما بطريقة وحشية‪ ،‬ملجرد أنهما‬ ‫ورميهم بالقنينات والكؤوس الزجاجية‪ ،‬وإحراج دخال معه في مشادات كالمية‪ ،‬وأشاروا إلى أنهم‬ ‫األسر املجاورة للمنزل الذي يقطنه بالتلفظ بالكالم يتفادون االصطدام به مخافة تعرضهم لالعتداء‪.‬‬ ‫وأض��اف املواطنون‪ ،‬في تصريحات متفرقة‪ ،‬أن‬ ‫النابي اخلادش للحياء العام‪.‬‬ ‫ووج��ه املتضررون شكاية مستعجلة إلى الشاب املريض يفقد صوابه في أغلب املناسبات‪،‬‬ ‫وكيل امللك ل��دى ابتدائية القنيطرة‪ ،‬يلتمسون ويصاب بهيجان شديد‪ ،‬لعدم تناوله األدوية‪ ،‬حسب‬ ‫منه ال��ت��دخ��ل ال��ع��اج��ل الت��خ��اذ ال��ت��داب��ي��ر الالزمة مصادر من داخ��ل األس��رة‪ ،‬وأف���ادوا أنهم يظلون‬ ‫لنقل املريض إلى مستشفى الرازي بسال للعالج‪ ،‬في حالة قلق طيلة اليوم كله‪ ،‬مناشدين اجلهات‬ ‫حفاظا على أرواح املواطنني وسالمتهم‪ ،‬خاصة املسؤولة التدخل إلعادة السكينة والطمأنينة إلى‬ ‫بعدما متادى املشتكى به في اقتراف أفعال جرمية حيهم‪.‬‬ ‫خ���ط���ي���رة تستهدف‬ ‫باخلصوص النساء‬ ‫وال��ف��ت��ي��ات‪ ،‬وصلت‬ ‫إل�����ى ح����د التحرش‬ ‫ب���ه���ن ومالحقتهن‬ ‫أم�������ام أع���ي��ن أف������راد‬ ‫عائالتهن‪.‬‬ ‫وقال املشتكون‬ ‫إن امل����ري����ض أق����دم‬ ‫أخ��ي��را‪ ،‬على إضرام‬ ‫النار في منزله ألربع‬ ‫م��رات متتالية‪ ،‬وهو‬ ‫ما أجبر والدته على‬ ‫مغادرة املنزل خوفا‬ ‫م���ن ب��ط��ش��ه وإحل���اق‬

‫إلى رئيس املجلس األعلى‬ ‫يلتمس املشتكي خربوعة ادريس بن حلسن الساكن بدوار عامر‬ ‫قيادة املكرم في شكايته التي توصلت بها "املساء" فتح بحث وحتقيق‬ ‫في نازلته التي ماتزال معروضة على احملاكم منذ ‪16/05/2008‬‬ ‫بعد تعرضه للضرب واالعتداء الذي سلمه على إثره الطبيب شهادة‬ ‫طبية بها عجز يبلغ ‪ 22‬يوم‪.‬‬ ‫وق��ال املشتكي إن واقعة تعرضه لالعتداء حضرها مجموعة‬ ‫من الشهود طالب بحضورهم واالستماع إليهم وذلك بعد تعرضه‬ ‫للضرب بواسطة عمود اسقطه أرض��ا إضافة إل��ى االع��ت��داء عليه‬ ‫بواسطة عصا على مستوى كتفه‪ .‬وحسب رواي��ة املشتكي فإن‬ ‫املشتكى بهم اعترضوا طريقه وقاموا بقذفه باحلجارة التي تسببت‬ ‫في في اصابته على مستوى الكلية والظهر‪.‬‬ ‫وقال املشتكي إن واقعة تعرضه لالعتداء حضرها مجموعة من‬ ‫الشهود طالب بحضورهم واالستماع إليهم‪.‬‬

‫إلى الديوان امللكي‬ ‫ي��ت��ق��دم امل���ه���دي امل���ك���اوي احل���ام���ل للبطاقة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة رق����������م‪ BJ140799‬ب��ش��ك��اي��ت��ه التي‬

‫يلتمس فيها إنصافه‪ .‬ويقول املشتكي إنه‬ ‫تعرض للنصب في أموال باهظة قدرها ‪10‬‬ ‫مليارات في مسابقة الرهان املدني املتبادل‬ ‫وأن��ه لم يتوصل بأمواله من طرف وزارة‬ ‫الفالحة‪.‬‬ ‫وي���ق���ول امل��ش��ت��ك��ي إن ل���دي���ه األرق�����ام‬ ‫ال��ت��ي ت��وص��ل ب��ه��ا م��ن وزارة ال��ع��دل عن‬ ‫قضيته ب��ت��اري��خ ‪16‬مارس ‪ 2009‬ولديه‬ ‫احل��ج��ج وال��دالئ��ل الكافية وال��ت��ي يطالب‬ ‫بإنصافه على ضوئها ألن��ه يطالب بحقه‬ ‫املشروع‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2168 :‬اجلمعة ‪2013/09/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قالب اخلضر بجبنة الفيتا‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< حبة جزر‬ ‫< حبة قرع أخضر‬ ‫< حبة فلفل أحمر‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< نصف حبة باذجنان‬ ‫< ‪ 120‬غ���رام���ا م���ن جنب‬ ‫الفيتا‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 25‬سنتلترا من احلليب‬ ‫نصف قشدي‬ ‫< ‪ 3‬م�لاع��ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< قبصة من جوزة الطيب‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي اخلضر وقشري‬ ‫البصل إلى شرائح رفيعة‪.‬‬ ‫قطعي ال��ف��ل��ف��ل ب��ع��د إزالة‬ ‫البذور إلى شرائط‪.‬‬ ‫ق���ش���ري اجل������زر وقطعيه‬ ‫إل������ى م���ك���ع���ب���ات صغيرة‬ ‫والباذجنان إلى قطع‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ي ج�ب�ن ال��ف��ي��ت��ا إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫في مقالة مرري اخلضر في‬ ‫زيت زيتون وتبلي باإلبزار‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 180‬مئوية واخفقي‬ ‫البيض بشوكة وأضيفي‬ ‫احل��ل��ي��ب وق��ب��ص��ة ج���وزة‬ ‫ال��ط��ي��ب وأض��ي��ف��ي خليط‬ ‫اخلضر واخلطي‪.‬‬ ‫ف��ي ق��ال��ب م��ده��ون بالزيت‬ ‫اسكبي املزيج وأدخليه إلى‬ ‫فرن ملدة ‪ 40‬دقيقة‪.‬‬

‫اخلس غذاء السعادة واالسترخاء (‪)4‬‬ ‫ميتاز اخلس كجميع اخلضر الورقية باحتوائه على كمية هامة‬ ‫ج��دا من امل��اء واألل��ي��اف‪ ،‬وقليل من السكريات وال��ده��ون‪ ،‬والتي‬ ‫أغلبها من نوع األوميغا‪ 3‬املفيدة للجسم واملهمة لتحسني املزاج‪.‬‬ ‫وبالرغم من قلة سعراته فهو غني بالعناصر الهامة واملتنوعة‬ ‫كاحلديد والفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم واليود والكلور‬ ‫وال��ن��ح��اس والكوبالت واملغنزيوم والفيتامينات ‪E‬و‪C‬و‪  D‬و‬ ‫‪ K‬وحمض الفوليك والبيتاكاروتني‪ ،‬وهي عناصر هامة لصحة‬ ‫اجلسم وسالمة جهازه العصبي‪.‬‬ ‫يتميز اخلس أيضا بنسبة احلديد وحمض الفوليك والبوتاسيوم‬ ‫ومعادن أخرى عالية‪ ،‬جتعله يساهم بشكل كبير في حتسني املزاج‬ ‫وال عجب في أنه كان غذاء الرومان وحكماء اليونان بعد الوالئم‬ ‫الكبيرة‪ ،‬نظرا لدوره الكبير في حتسني هضم طعامهم ومساعدتهم‬ ‫على االسترخاء ليتمتعوا بنوم هادئ‪.‬‬ ‫حتتوي أوراق اخلس كذلك على مادة الالكتوكاريوم‪ ،‬التي تساعد‬ ‫على تهدئة األعصاب وحتسني املزاج وامليل لالسترخاء وتخفيف‬ ‫الشعور ب��األل��م‪ ،‬وبالتالي فهو غ��ذاء السعادة وصديق لكل من‬ ‫يعاني من األرق وصعوبة النوم والعصبية الزائدة‪ ،‬كما أن تناوله‬ ‫ليال ميتعكم بنوم هادئ‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫‪  ‬كيف متنعني التصاق الطعام باملقالة؟ (‪)3‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري اخلوخ وأزيلي نواته‪.‬‬ ‫قشري اإلجاص وأزيلي بذوره‪.‬‬ ‫قطعي الفواكه إلى قطع وضعيها في‬ ‫خالط‪.‬‬ ‫أضيفي الياغورت والسكر وأوراق‬ ‫احلبق املغسولة واخلطي‪.‬‬ ‫وزع����ي امل��زي��ج ف��ي ك����ؤوس التقدمي‬ ‫وأضيفي بضع مكعبات ثلج‪.‬‬

‫< حبة خوخ ناضجة‬ ‫< حبة إجاص‬ ‫< ‪ 100‬غ������رام م����ن ال���ي���اغ���ورت‬ ‫الطبيعي البارد‬ ‫< ‪ 20‬غراما سكر‬ ‫< بضع أوراق حبق‬ ‫< مكعبات ثلج‬

‫ال‬

‫قي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< أك �������‬ ‫عصير‪ ‬ا دت دراس�‬ ‫���‬ ‫���‬ ‫���‬ ‫�ا‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫جلزر‪ ‬يساعد على الت���دي ����دة أن‬ ‫االلتهابات‬ ‫شفاء قرح املعوية‪ ،‬بل إنه ي خلص من‬ ‫مدر للبو ة امل�ع�دة‪ ،‬باإلضاف ساعد في‬ ‫ل‪.‬‬ ‫ة إل�ى أنه‬

‫ت��ع��ت��ب��ر م��ق�لاة ال��س��ت��اي��ن��ل��س س��ت��ي��ل األكثر‬ ‫استخدام ًا في املطاعم احملترفة فهي سهلة‬ ‫التنظيف وصحية‪.‬‬ ‫ لتجنب االلتصاق في املقالة مهما اختلف‬‫نوعها‪ ،‬يجب تسخينها جيد ًا على نار معتدلة‬ ‫قبل وضع األغذية‪ ،‬حتى توزع احلرارة عليها‬ ‫بالتساوي‪.‬‬ ‫ بعد تسخني املقالة حمي الزيت جيد ًا قبل‬‫إضافة الطعام‪.‬‬

‫سموثي الخوخ واإلجاص‬ ‫وصفات الجدات‬

‫طاجني مقلي بالزيتون‬

‫سلطة الدجاج باألعشاب‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام من أبيض الدجاج‬ ‫< نصف باقة كرنب أبيض‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ‪ 5‬عروش قزبر‬ ‫< ‪ 3‬عروش نعناع‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت صوجا‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري البصل وقطعيه إلى‬ ‫جوانح رفيعة جدا وضعيها في‬ ‫طبق وأضيفي صلصة الصوجا‬ ‫واحتفظي بها في الثالجة‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ي أب���ي���ض ال����دج����اج إلى‬ ‫مكعبات وم��رري��ه ف��ي زي��ت في‬ ‫م��ق�لاة مل���دة ‪ 5‬دق��ائ��ق ع��ل��ى نار‬ ‫قوية مع التقليب املستمر‪.‬‬ ‫أضيفي البصل وم��رري لبضع‬ ‫دقائق وتبلي باإلبزار‪.‬‬ ‫اغسلي ونظفي وقطعي أوراق‬ ‫النعناع والقزبر‪ .‬نظفي الكرنب‬ ‫واغسليه وقطعيه‪.‬‬ ‫اخلطي الكرنب واألعشاب معا‬ ‫أضيفي باقي املكونات واخلطي‬ ‫وقدمي السلطة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلومن حلم البقر‬ ‫< ‪ 5‬فصوص ثوم‬ ‫< حبة حامض مرقدة‬ ‫< زيتون‬ ‫< ملعقة صغيرة زجنبيل‬ ‫< إبزار‬ ‫< ملح‬ ‫< خرقوم بلدي‬ ‫< زيت‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي احل��ام��ض امل��رق��د إل��ى شرائح‬ ‫وضعيه في ماء‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي ‪ 7‬م�ل�اع���ق زي����ت ف���ي طنجرة‬ ‫وأضيفي قطع اللحم ومرريها ثم أضيفي‬ ‫‪ 40‬سنتلترا م��ن امل���اء وات��رك��ي��ه يطهى‬ ‫على نار متوسطة احل��رارة وحني يغلى‬ ‫اخ��ف��ض��ي درج����ة ح����رارة امل��وق��د وتبلي‬ ‫بامللح واإلب����زار واض��ي��ف��ي امل���اء حسب‬ ‫احلاجة واطهي ملدة ‪ 40‬دقيقة‪.‬‬ ‫اغلي الزيتون ف��ي م��اء ساخن وقطريه‬ ‫وقطري احلامض بدوره‪.‬‬ ‫ق��ب��ل مت����ام ال��ن��ض��ج أض��ي��ف��ي الزيتون‬ ‫وشرائح احلامض‪.‬‬

‫كراكس بالنافع‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 250‬غراما من الدقيق‬ ‫< ملعقة كبيرة خميرة كيماوية‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من النافع‬ ‫< ‪ 60‬غراما من الزبدة‬ ‫< ‪ 125‬غراما من املاء املثلج‬ ‫< ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي الدقيق واخلميرة‬ ‫وقبصة امللح والزبدة بأطراف‬ ‫األصابع‪.‬‬ ‫اعملي حفرة في وسط العجني‬ ‫وأض���ي���ف���ي امل������اء بالتدريج‬ ‫واخلطي حتى حتصلني على‬ ‫عجني متماسك‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ال���ن���اف���ع واخلطي‬ ‫بأطراف األصابع‪.‬‬ ‫اب���س���ط���ي ال���ع���ج�ي�ن وقطعيه‬ ‫بواسطة مرشم وصففي القطع‬ ‫ف���ي ص��ف��ي��ح��ة م��ب��ط��ن��ة ب���ورق‬ ‫سلفريزي‪.‬‬ ‫أدخ���ل���ي ال��ص��ف��ي��ح��ة إل���ى فرن‬ ‫مل���دة ‪ 20‬إل���ى ‪ 25‬دق��ي��ق��ة في‬ ‫فرن مسخن مسبقا على درجة‬ ‫حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬

‫بنــج‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي‪. Hysocyamus Asureus ‬‬ ‫األسماء امل��رادف��ة‪ :‬بنج أبيض‪ ،‬بنج ذهبي‪ ،‬بنج مصري‪،‬‬ ‫س �ك��ران‪ ،‬احلشيشة الفارسية‪ ،‬م��وري��س‪ ،‬امل��رق��د‪ ،‬خداعة‬ ‫الرجال‪ ،‬قاتل أبيه‪.‬‬ ‫أنواعه‪:‬‬ ‫البنج األبيض‪( ‬بالالتينية‪)Hyoscyamus album :‬‬ ‫البنج األس ��ود أواألوربي‪ ‬بالالتينية ‪Hyoscyamus‬‬ ‫‪)niger‬‬ ‫البنج الذهبي‪( ‬بالالتينية ‪Hyoscyamus aureus‬‬ ‫البنج املصري‪( ‬بالالتينية ‪Hyoscyamus muticus‬‬ ‫ال� �ب� �ن ��ج ال� �ه� �ن ��دي‪( ‬ب ��ال�ل�ات� �ي� �ن� �ي ��ة ‪Hyoscyamus‬‬ ‫‪reticulatus‬‬

‫املوطن األصلي‪:‬‬ ‫م ��ن امل ��ؤك ��د أن ح� ��وض البحر‬ ‫األبيض املتوسط هواملنشأ‬ ‫الرئيسي ل�ه��ذا اجلنس‬ ‫من النباتات الطبية‪،‬‬ ‫ألن األش� � � ��رط� � � ��ة‬ ‫ال�س��اح�ل�ي��ة املطلة‬ ‫ع�ل�ي��ه ف ��ي جنوب‬ ‫أوروب ��ا‪ ،‬واملغرب‬ ‫العربي‪ ،‬واملشرق‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫طبيعة االستعمال‪ :‬‬ ‫ي� � � ��رج� � � ��ع األم�� � � ��ر‬ ‫للمعالج‪.‬‬ ‫ط ��ري� �ق ��ة االستعمال‪:‬‬ ‫مغلي‪ ،‬منقوع‪ ،‬مستحضر‪،‬‬ ‫صبغه‪ ،‬كمادات‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة‪ :‬األوراق‪ ،‬األزهار‪.‬‬ ‫املواد الفعالة‪  :‬قلويد االتروبني‪ ،‬هيوسيامني‪ ،‬هيوسبكرين‪،‬‬ ‫هيوسيرين‪ ،‬هيوسيرزين‪ ،‬سكوبوالمني‬ ‫وص��ف ال�ن�ب��ات‪ :‬هوجنس نباتي عشبي يتبع الفصيلة‬ ‫الباذجنانية‪ ،‬وه��و نبات عشبي حولي يعلو مترا عن‬ ‫األرض‪ ،‬األوراق مفصصة‪ ،‬األزهار جرسية متيل إلى اللون‬ ‫األصفر‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2168 :‬اجلمعة ‪2013/09/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫بان ليا أسي األزمي‬ ‫محال واش باقي تضرب‬ ‫فاحلكومة الضربة‬

‫«م� ��رض� ��ى ع� �ق� �ل� �ي ��ون م �ت �خ �ل��ى عنهم‬ ‫مبستشفى برشيد»‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫وزعما نتا اللي غادي‬ ‫تدك فيها لوتاد‬

‫> وكاالت‬

‫بسيمة احلقاوي‬

‫ وم��رض��ى م��ش��ردون كيدورو‬‫غير فالزناقي دون أن يهتم ألمرهم‬ ‫أحد‪..‬‬

‫«إحراق ‪ 250‬طنا من األدوية منتهية‬ ‫الصالحية واملريض ليه الله»‬

‫ومالك وليتي خدام مع‬ ‫الغياطة بال خبارنا‬ ‫أشريف‬

‫تبارك الله على شاعر‬ ‫البيرة والروج‬ ‫حمر وجمر‬ ‫وخليني نزمر‬

‫اليوم خمر وغدا أمر‬

‫> وكاالت‬ ‫‪ -‬ها حنا مازال عليه داوين أخلوت‪..‬‬

‫وانا راني من نهار‬ ‫متردت على احلزب قلت‬ ‫ياربحة‪ ،‬ياذبحة‬

‫مستشفى‬ ‫«املستشفيات تعاني خلال في توزيع‬ ‫األدوية»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ وت��ا راه ‪ 111‬سبيطار ما‬‫فيهاش حتى فانيدة ديال الراس‪..‬‬

‫إيوا أسيدي مبروك‬ ‫عليك الذبحة راه وزارة‬ ‫التربية الوطنية مشات‬ ‫ليك فلمزاح‬

‫أدوية‬

‫«ع � ��دد ال �ع��اط �ل�ين ف ��ي ارتفاع‬ ‫مستمر»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ واحل���ل ال���ذي اه��ت��دت إليه‬‫احلكومة هو تقليص عدد مناصب‬ ‫الشغل‪ ،‬زادت اخلل علخميرة‪..‬‬

‫دوزو خودو ليكم شي‬ ‫صورة مع أكبر قصعة‬ ‫ديال الكسكسو‬ ‫بنكيران‬

‫«إض �ح��اك اجل�م�ه��ور امل�غ��رب��ي ليس‬ ‫باألمر السهل»‬ ‫> مواقع‬ ‫ احل���اج���ة ال���وح���ي���دة اللي‬‫كتضحك ملغاربة ه��اد ليامات هي‬ ‫«كثرة الهم»‪..‬‬ ‫كمال كاظمي‬ ‫«وزارة الصحة تستعد لتخفيض ثمن‬ ‫أزيد من ‪ 1000‬نوع من الدواء»‬

‫> اخلبر‬

‫ وزارة ال��ص��ح��ة ت��ف��رق غير‬‫الدوا اللي عندها بعدا على املرضى‬ ‫قبل ما يولي بيرميي‪.‬‬ ‫الوردي‬

‫وقول لينا دوزو تاكلو‪،‬‬ ‫راه الشوف ما يبرد‬ ‫اجلوف‬

‫الح جماعي‬ ‫ص‬ ‫إ للصناديق‬ ‫املثقوبة‬

‫كلنا في هم اخلروج من‬ ‫احلكومة سواء‪ ،‬غير جمع‬ ‫شطايطك من دابا‬

‫وماكاينش شي إصالح‬ ‫عاجل جليوب املواطنني‬ ‫املخرومة‬

‫وملي منشي‪ ،‬احلكومة‬ ‫غادا تكوي ولكن شكون‬ ‫اللي غادي يبخ؟‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻧﻘﻄﺔ ﺳﺎﺧﻨﺔ‬

wF�U'« b�Uš

khalidjamai1@hotmail.com

w{U*« v�≈ 5M(«Ë b½ôu¼

W�“_« nK� l� rNK�UFð w� ÊuO�½dH�« …œUI�« ÁUM³ð Íc??�« n�u*« ×bM¹ t½QÐ UMLKŽ «–≈ ULOÝôË ¨¡w??ý w� UM¾łUH¹ Ê√ sJ1 ô W¹—u��«  ÂÔ «Ëb�« UN×�ö� rÔÒ ? ¼√ WOÝUOÝË WOłu�u¹b¹≈Ë WO�¹—Uð …—Ëd??O?Ý sL{ ÆW¹—«dL²Ýô«Ë w²�« W¹—ULF²Ýô« WÝUO��« w� w�¹—U²�« ÁbFÔ?Ð w�½dH�« n�u*« b−¹ ÈuÝ œbB�« «c¼ w� UMF�¹ ôË Æs¹dAF�« ÊdI�« W¹«bÐ l� U�½d� UN²−N½ Æ1948 WMÝ v²Š 1920 WMÝ s� U¹—uÝ  dLF²Ý« U�½d� ÊQÐ dO�c²�« œbŽ œuŽ ÈuIð ¨s�e�« s� œuIŽ WŁöŁ ¡U¼“ X�«œ w²�« ¨…d²H�« pKð ‰öšË tFLIÐ ådN²ý«ò Íc�« Ë—už ÍdM¼ ‰«dM'« ‰U¦�√ s� ¨»d(« w�d−� s� Æ1912 WMÝ ”U� WM¹b� W{UH²½ô Íu�b�« 1923 w�UŽ 5Ð åqBMI�« ‰ULŽQÐ rzU�å?� tЫb²½« …d²� ‰ö??šË w� ¨qO½œ—b�UÐ vMLO�« t??Ž«—– bI� Íc??�« ¨‰«dM'« «c¼ ÈœU??9 ¨1929Ë ÈdI�« dO�bðË V¹cF²�«Ë  ôUO²žô« 5Ð XŠË«dð ¨WFOMý —“U−� ·«d²�« ÆtЫb²½« …b� ‰öš WOŽUL'« dÐUI*« —UA²½« sŽ öC� ¨ UÐUG�« ‚dŠË Æø W½bN�« vKŽ lO�u²�« bFÐ v²Š —“U−*« pKð  dL²Ý«Ë ¡«c(« qF²M¹ Ê√ w� Vžd¹ b½u�u¼ «u�½d� fOzd�« Ê√ `łd*« s� r� W�Ëœ åW³�UF�ò qł√ s� ¨ÁdO³Fð bŠ vKŽ ¨p�–Ë ¨Ë—už ‰«dM−K� Íu�b�« ¨X�ËUŠ Ë√ WO�½dH�« W¹—uNL'« WLłUN0 ¨ U�Ë_« s� X�Ë Í√ w� ¨rIð ÆU¼—«dI²Ý«Ë UNM�√ b¹bN𠨉UJý_« s� qJý ÍQÐ `¹d{ vKŽ tz«cŠ jA� `�1 Ê√ w� Vžd¹ t½√ ¨p�c� ¨`łd*« s�Ë Ë—už ‰«dM'« qF� UL� U�U9 ¨”bI�« —dŠ Íc�« wÐu¹_« s¹b�« Õö� p�– ÀbŠ ÆÆå°U½bŽ b� U¼ °p½UJ� s� iN½« °s¹b�« Õö�ò ∫n²¼ U�bMŽ Æ1919 ÂUŽ ‰öš u¼ w�½dH�« dLF²�LK� fOzd�« ·bN�« ÊU� ¨U¹—u�� t�ö²Š« ‰öšË VK×Ð W�Ëœ 5Ð Ÿ“u²ð ¨…dOG�  ö¹Ëœ oKš d³Ž bK³�« «c¼ ‰U�Ë√ pOJH𠉫“U� ·bN�« «c¼Ë Æ“Ë—bK� W??�ËœË ©WOFOý® W¹uKŽ W??�ËœË oA�bÐ W??�ËœË q�UJÐ ¨vC� X�Ë Í√ s� d¦�√Ë ¨s¼«d�« X�u�« w� «bž qÐ ¨…b¾�_« ‰“UG¹ ÆtIOI% w� YO¦Š qJAÐ Vžd¹ b½u�u¼ bO��«Ë ¨WOz«užù« Ád¼UE� W�ËbK� w�U(« fOzd�« qE¹ ¨włu�u¹b¹ù«Ë wÝUO��« 5¹u²�*« vKF� ◊ËdA�ö�« rNLŽœ w� 5O�«d²ýô« s� t�öÝ√ ZN½ fHM� UO�Ë WO�½dH�« Æw½uONB�« ÊUOJK� rz«b�«Ë WN³'« rOŽ“ ¨ÂuKÐ ÊuO� ÊQÐ dO�c²�« ÈuÝ œbB�« «c¼ w� UMF�¹ ôË cM�Ë ÆWO½uONB�UÐ oKF²�« b¹bý ÊU� ¨©—U�O�« »«eŠ√ ·ö²z«® WO³FA�« ‰Ë√ `³BOÝ Íc�« ÊU�e¹«Ë rO¹UŠ w�ULF�« rOŽe�UÐ j³ð—« ¨1920 ÂUŽ ÂuKÐ ÊU� ¨dOš_« «c¼ VKÞ bMŽ ôËe½Ë Æ1948 WMÝ qOz«dÝ≈ W�Ëb� fOz— w²�« ÷—_« Ác¼ u×½ œuNO�« …d−¼ qON�²� …bŽ  U³ÝUM� w� qšb²¹ .dJð qł√ s�Ë Æw½UD¹d³�« »«b²½ô« …d²� ‰öš 5D�K� vL�ð X½U� w½ËUFð wMJÝ lL&® fðu³O� `³�√ ¨WO³FA�« WN³'« fK−� fOz— qOz«dÝ≈ w� qOK'« WIDM0 ©œuNO�« ‰ULF�« Ë√ 5Ž—«e*« s� WŽULł rC¹ —UA²�*« ¨bKOH½“Ë— qOAO� Êuł t³²� U� V�Š åÂuKÐ dH�ò rÝ« qL×¹ ÆÂu²;« w½uONB�«Ë ¨«Ë—u� dOOÐ oÐU��« w�½dH�« ‰Ë_« d¹“uK� ’U)« …œUO� X??% ¨W??O? �«d??²? ýô« W??�u??J? (« X??�U??� ¨1956 ÂU?? Ž ‰ö?? šË w½UD¹d³�« UNOHOKŠ l� dB� vKŽ wŁö¦�« Ê«Ëb??F?�« ÒsAÐ ¨w�u� ÍU??ž WOGÐ p??�–Ë ¨dB� d�UM�« b³Ž ‰ULł ”√d??¹ ÊU??� U�bMŽ ¨wKOz«dÝù«Ë b³Ž tO³Að - b�Ë Æf¹u��« …UM� rO�Q²Ð ÂU� U�bFÐ dOš_« «c¼ åW³�UF�ò t�H½ d�_« wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë qFH¹ ¨ÂuO�«Ë ÆdK²NÐ UNMOŠ d�UM�« °°°dK²NÐ ÆÆÆtN³A¹Ë ¨U¹“U½ UB�ý bÝ_« —UAÐ d³²F¹ ULMOŠ X×LÝ s� w¼ w�u� ÍUž U¼œU� w²�« UN�H½ W�uJ(« Ác¼ Ê√ UL� ÆW¹Ëu½ WK³M� ‰Ë√ „ö²�UÐË W½u1œ w� ÍËuM�« UNKŽUH� ¡UM³Ð qOz«dÝù ÊU� U�bMŽ ‚«dF�« b{ »d(« w� U�½d� XKšœ ¨1991 ÂUŽ w�Ë ÆW�uJ(« ÊuO�«d²ýô« œuI¹ t²�uJŠË b½u�u¼ —«d�≈ V³Ý ¡ö−Ð `{uð WO�¹—U²�« lzU�u�« Ác¼ q¹u½U�Ë ”uOÐUH� s¹b�R*« WM¹UNB�« s� «œbŽ UNzUCŽ√ 5Ð rCð w²�«≠ ÍbÐ√ qJAÐ j??³?ðd??�ò t??½Q??Ð t??ðu??� v??K?ŽQ??ÐË «—U??N?ł Õd??B?¹ Íc??�« f??�U??� »d(« v�≈ »U¼c�«Ë VOÐ√ qð n�«u� fH½ wM³ð vKŽ tÐeŠË ≠åqOz«dÝSÐ ¡ôR¼ Ê_ ¨tK�« »eŠ U¼b�−¹ w²�« W�ËUI*« W�dŠË U¹—uÝË Ê«d¹≈ b{ ÆqOz«dÝù «b¹bNð ÊuKJA¹ ¨Ê–≈ ¨oKF²¹ ô t²�uJŠË b½u�u¼ UN�c³¹ w²�«  «œuN−*« ¡«—Ë l�«b�« ÆU¹—uÝ w� WOÞ«dI1b�« ¡UM³� fÝ_« l{Ë Ë√ Í—u��« VFA�« –UI½SÐ rNK�UFð w²�« UJ¹d�√ »«b¼QÐ oKF²�« rN�u³� vKŽ ¨p�c� ¨Íd�¹ d�_« fH½Ë 2003 WMÝ t�U� U� Áb�−¹ p�– vKŽ qO�b�«Ë ¨¡«—œ“UÐ qI½ r� Ê≈ ¨‰UF²Ð w� r¼—uBð√ wM½uKF−¹ rN½≈ò ∫5O�½dH�« oŠ w� 5�U� —uðUMO��« ‰ËU%Ë ¨ UOMOFЗ_«  «uMÝ ‰öš qO¦L²�« XÝ—U� “u−Ž WK¦2 …—u� åÆp�cÐ ÂUOIK� wHJ¹ U0 WKOLł bFð r� UNMJ� ¨U¼dNE* o½Q²�« VKł ULz«œ °°°ÂöJ�« vN²½«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﺷﺘﻨﺒﺮ‬13 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ‬06 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬2168 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

»eŠ fOz— `³B¹ Ê√ v�≈ oÐU��« qO½u�uJ�«  œU� w²�« W*UJ*« w¼ Ác¼ ¨åWÝUO�K� qšbð pBš 2007 WMÝ s� Âu¹  «– WLN�« w�UŽ œ«R� ¡Uł Ê√ v�≈ wÝUO��« bNA*« w� WLN� Vð«d� q²×¹ qþ wMÞu�« »e(« …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ lK²ÐU� ¨ådO³� »eŠ Ëd¹b½ UMBš U½bOÝ p�U�ò ∫t� ‰uIO� s¹cK�« ¨ÍdB³�«Ë wLO�b�« WI�— tðU¹d�– sŽ Í—œUI�« wJ×¹ ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ÆwÞ«dI1b�« w½U¦�« s�(« mKÐ√ U�bFÐ ôu²I�  U� wLO�b�« ÊQÐ ·d²F¹Ë ÆåWOÐËdF�«ò??� »eŠ fOÝQð vKŽ ÁUF−ý ¨wLO�b�« …U�Ë bFÐ ¨ÍdB³�« tOKŽ VKI½« nO� œd�¹ rŁ ¨dBI�« qš«œ Àb% —u�QÐ t²�dF� sŽ d¹Ëe²Ð ÍdB³�« t� ·d²Ž« nO�Ë ¨tM�  ö¹u9 wIKðË ©wLO�b�«® dOš_UÐ «dÝ ŸUL²łôUÐ tÐeŠ rNð«Ë ÆÁ—uCŠ w� WDKÝ ‰Uł—Ë 5OÝUOÝ ¡ULŽ“ 5N¹ ÊU� nO�Ë ¨ UÐU�²½ô«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—œUI�« tK�« b³Ž l�

32

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

“uO�u¹ w� w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« W�ËU×0 tLÝ« j³ð—« Íc�« ¨Í—œUI�« tK�« b³Ž wJ×¹ ¨uÐU³Ž« bL×�« »öI½ô« cHM� 5ÐË tMOÐ —«œ U� qO�UHð ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ¨1971 ‰«dM'« tF� oIŠ nO�Ë ¨ «dO�B�UÐ wJK*« dBI�« w� Âb�« ‰öý —U−H½« q³�  UŽUÝ tHO{Ë w½U¦�« s�(« —uC×Ð ¨u¼ ·dý√ nO� rŁ ¨åwJ�¹Ë ”Q�ò v�≈ ÁuŽb¹ u¼Ë dOI�Ë√ bMŽ oÐU��« qO½u�uJ�« nI¹Ë ÆÊu�uKE�Ë ¡U¹dÐ√ rN½≈ ‰uI¹ ◊U³{ «bŽ≈ vKŽ ¨5�Š pK*« ozUŁu�« 5Ð d¦Ž w½U¦�« s�(« Ê√ nO� wJ×¹Ë ¨1972 XAž w� ¨WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ÆådOI�Ë√ò W�uJŠ w� ŸU�b�« d¹“Ë VBM� Í—œUI�« UNO� q²×¹ W×zô vKŽ W¹d��« U½bOÝ p�U� ∫w� ôU�Ë ¨ÍdB³�« f¹—œ«Ë wLO�b�« bLŠ« wÐ qBð« ¨1976 WMÝ s� Âu¹  «–ò

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻔﻮﺭﺓ ﻛﺎﻥ »ﻛﻴﺘﺴﺨﺮ« ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺠﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺒﺎﺭﻩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﺯﻭﺍﺟﻪ‬

t�√ …U�uÐ Á—U³š≈ vKŽ uI¹ r�Ë ÍdB³�« l� åWÞ—UJ�«ò VFK¹ fKł bOF��« ‰öł ∫Í—œUI�« tł«u¹ Áb??ŠË wÞ«dI1b�« wMÞu�« ÆWÐU�d�« fL²K� wMÞu�« lL−²�« n�u� sŽ «–U�Ë ≠ ø—«dŠú� sJ¹ r� —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« æ ÆWÐU�d�« fL²K� b{ ÊU� Íc�« ¨ÊULBŽ bLŠô o³Ý ≠ ‰U� Ê√ ¨»«uM�« fK−* U�Oz— UNMOŠ t³�UÞ w½U¦�« s�(« Ê≈ å¡U??�?*ò??� WBB�*« ‘U??I? M? �« W??�?K?ł l??�d??Ð ¨qOK�« nB²M� bFÐ WÐU�d�« fL²K* fJFÐ pK*« ŸUM�≈ ‰ËU×¹ cš√ t½≈Ë w�«dF�« W??�u??J? Š Ê√ —d??³? 0 p?? �– U� ªWHOF{ UN� …b½U�*« WO³Kž_«Ë øp�– w� p�u� t�uI¹ ¡w??ý Í√ ÆÆ»c??J?¹ ÊULBŽ æ ¨Ádš¬ v??�≈ t??�Ë√ s??� »c? Ï ?� ÊULBŽ t� X�O�Ë ¨⁄—U?? � h�ý ÊULBŽ Ë√ —U??J? �√ W??¹√ p??K?1 ôË ¨WOB�ý Í√ tÐeŠ ôË u¼ ô dNE¹ r�Ë ¨∆œU³� ÆWÐU�d�« fL²K� s� rÝUŠ n�u� W{—UF*« .bI²� w�«u*« ÂuO�« w� ≠ w½U¦�« s�(« ÂU� ¨WÐU�d�« fL²K� ÆÆw{«d�« bŠ«u�« b³Ž ‰U³I²ÝUÐ UM½√Ë »«u� vKŽ UM½√ bI²F½ UM� æ »«eŠ_ UM²Nł«u0 ÂUEM�« sŽ l�«b½ w½U¦�« s??�?(U??Ð «–S???� ¨W??{—U??F? *« w� w??{«d??�« b??Š«u??�« b³Ž q³I²�¹ f¹—œ« ÊU??� b??�Ë ¨w??J? K? *« n??�u??J? �« v�≈ w{«d�« ‚UÝ s� u¼ ÍdB³�« ‰uIð W�Ëb�« Ê√ u� UL� UM� «b³� ¨pK*« Allezò rO×'« v�≈ «u³¼c²K� ∫UM� «c¼ b??F?ÐË Æåvous faire foutre 5Ð  U??{ËU??H? *«  √b?? Ð ¨‰U??³?I?²?Ýô« Æw�«d²ýô« œU%ô«Ë dBI�«

VF� w??� wMI�«dð ·u??Ý ¨ô ∫‰U??I? � s�Ë ¨ååU½bOÝò W³ž— Ác¼ ¨n�uG�« w� «c¼ ÊU� ¨n�uG�« VF�√  √bÐ rŁ U½U�½≈ Íd??B?³?�« ÊU??� bI� ÆÆ1984 UNO� —«œ w??K? �« W??łU??(«ò U??Ðu??¼u??� ÆåUNLKF²O� uÝ«— øåWÞ—UJ�«ò ULJF� VFK¹ ÊU� s� ≠ b³Ž ÁdN� VFK�« UM�—UA¹ ÊU??� æ ¨bOF��« ‰ö??łË w½ULOK��« YOG*« r� t??½_ d??š¬ v??�≈ 5??Š s??� ÃU×KÐË Æ«bOł VFK¹ sJ¹ ø…—uHF�« e¹eF�« b³ŽË ≠ d��²O�ò jI� ÊU??� …—u??H?F?�« ¨ô æ ÆåUMOKŽ X�bIð 1990 ÍU???� 14 Âu???¹ ≠ WÐU�dK� fL²K0 W{—UF*« »«e??Š√ WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« WÝUO��« b{ nO� ªw??�«d??F?�« s??¹b??�« e??Ž W�uJ( WO³Kž_« »«e??Š√ s� »e×� r²Nł«Ë øfL²K*« «c¼ WO�uJ(« 1990 W??M?�?� W??ÐU??�d??�« f??L?²?K?� æ ¨W�uJ(« v??K?Ž «b??¹b??ý t??F? �Ë ÊU??� wMÞu�« »e??(« w??� ÁU??M?N?ł«Ë b??�Ë UM� TłUH*« ÊU� Æ…uIÐ wÞ«dI1b�« dNE¹ r� bO³ŽuÐ wDF*« Ê√ UNMOŠ W{—UF*« WNł«u� w??� W??Ðö??� W??¹√ UOÝUOÝ ô«e??½ U¼b{ UMCš w²�« bOýd�« b�Ë sNOKš Ê√ d??�–√Ë ¨U¹u� œU%ô« »«u??½ t??łË w� ŒdB¹ ÊU??� r²½√ ÆÆr??²?½√ s??�ò ∫ö??zU??� w??�«d??²?ýô« ÊU� UL� ¨åu¹—U�O�u³�« r²IKš s¹c�« w�«d²ýô« œU?? %ô« nB¹ sNOKš WŠUÞù« v�≈ XFÝ w²�« WÐUBF�«å?Ð ¨…d²H�« pKð w??� Æåw??½U??¦?�« s�(UÐ »e(« w??I?ÐË »«e?? ?Š_« q??�  —«u?? ð

UL� 5²ŽUÝ bFÐ …—uHF�« œUŽ q¼Ë ≠ øqFH¹ Ê√ ÍdB³�« f¹—œ« Ád�√ «d{UŠ ÊU� 5²ŽUÝ bF³� ¨UF³Þ æ bFÐ ô≈ Á—œUG¹ r�Ë ÍdB³�« XOÐ w� ÆU½¡UAŽ UMON½√ Ê√ VFKð XM� åWÞ—UJ�«ò s� Ÿu½ Í√ ≠ øÍdB³�« WI�— Æåwłb¹dÐ wðu²�«ò ÆÆåwðu²�«ò æ åWÞ—U�ò VŽô ÍdB³�« ÊU� q¼ ≠ ø«bOł ‚—u�« VFK¹ ÍdB³�« ÊU??� rF½ æ UL� n??�u??G?�« rKFð t??½√ UL� ¨«b??O? ł ¨fM²�« VF�√ XMJ� U½√ U�√ ÆwG³M¹ wM� VKÞË ÍdB³�« w½¡Uł Ê√ v�≈ ¨t²I�— n�uG�« VF� w??� Ÿd??ý√ Ê√ ¨ån�uG�« 5??ÐË wMOÐ ‘¬ò t²³łQ�

ÆƉËbF�«Ë Ÿu??�b??�« ÍbMŽË wÐU�½ f¹—œ« w�K� ‰u??I? ½ ‘—œU?? ?� U?? �Ë ÆåÃËe� w½«— ‰eM� v�≈ ¡U??łË t½«d� qHŠ „dð ≠ ø«–U� qFH� ¨ÍdB³�« rN*« Æåd��²O�ò ÊU??� t??½_ ¡U??ł æ ∫özU� Íd??B?³?�« v??�≈ X??H?²?�« w??M? ½√ ·uOC�« ËbMŽ «— «c¼ ÆÆf?? ¹—œ«Ëò dEM� ¨åÂu??O? �« ÃËe?? � Á«— ÆÆ—«b??�U??� –U¼ ‘¬ ÆÆÁ«Ëò ∫‰U�Ë ÍdB³�« tO�≈ r�Ë tK� ÂuO�« wF� ÓXOC� ¨åÆÆ—bG�« ¨Ã«Ëe�« vKŽ  bIÔ?� p½QÐ w½d³�ð ÂUF½ ÆÆ«Ëò ∫UJ³ðd� …—uHF�« Âb�b� ∫ÍdB³�« t??F? ÞU??I? � ¨åÆÆÍb?? ? O? ? ?Ý√ Ãuł „bMŽ dOÝ ÆÆÃd?? š« ÆÆÃd?? š«ò Æåw&Ë UNO� ÃËe²ð l¹«uÝ

¨Í“«eOH�« bLŠUÐ ÍdB³�« qBð« VKÞË ¨UNMOŠ ¡UCO³�« —«b�« q�UŽ Â√ ÊUL¦ł Ãd�¹ s� YF³¹ Ê√ tM� vðu*«  U??łö??Ł s??� bOF��« ‰ö??ł XH²�« r??Ł ¨ÊU??M?� œôË« v??�≈ tKIM¹Ë ÍÒœ dOÝò ∫özU� bOF��« ‰öł v�≈ ÆåpOKŽ u??K?�u??½ «b?? žË U??N?M?�œ p??�« XðU� q??łd??�« Ê√ n??O?� w??F?� q??�Q??ð VF� ·U?? I? ?¹≈ v??K? Ž u??I? ¹ r?? ?�Ë t?? ?�√ ÆÆp�cÐ ÍdB³�« —U³š≈Ë åWÞ—UJ�«ò WFO³Þ fJFð U¼dOžË WF�«u�« ÁcN� X½U� w²�« ŸuM)«Ë WOF³²�« W�öŽ s� œb??F? Ð Íd??B? ³? �« W??�ö??Ž l??³?D?ð ÊuK²×¹ «u½U� s¹c�« W�Ëb�«  ôUł— ÆV�UM*« vKŽ√ ÍdB³�« f¹—œ« W�öŽ X½U� «–≈ ≠ Ác¼ v??K? Ž 5??O? ÝU??O? �? �« s??� œb??F? Ð t²�öŽ X?? ½U?? � n??O? J? � ¨W??K? �U??A? �« s¹c�«Ë t� 5FÐU²�« WDK��« ‰UłdÐ 5L�U(« r??¼ Áb??N? Ž v??K? Ž «u??½U??� rO�U�_«Ë Êb*«Ë ÈdI�« w� 5OKFH�« ø UN'«Ë W�öŽ sŽ Y¹b(« p� dB²šQÝ æ WF�«Ë w� WDK��« ‰UłdÐ ÍdB³�« l� X??K?B?Š ¨U??N?O?K?Ž «b??¼U??ý X??M? � Íc�« …—uHF�« e¹eF�« b³Ž q�UF�« ÊU�Ë ÍdB³�« f¹—œ« Ê«u¹œ w� ÊU� ULMOÐË WKO�  «– Æåt??O?� d��²O�ò …bzU� v??�≈ ÊU��Uł ÍdB³�«Ë U??½√ UÐdDC� …—uHF�« w� «b??Ð ¨¡UAF�« U³½Uł tÐ XOײ½U� ¨tðœUŽ dOž vKŽË ¨å”UÐô „U¹ ÆÆe¹eF�« b³Žò ∫t²�QÝË Á—b� fO³Š ÊU??� U??� q??� o??�b??²?� U¹uš√ò ∫t½U�� vKŽ …b?? Š«Ë W??F?�œ ÍbMŽ Á«— ÆÆW??K? O? K? �« ÃËe?? ?� w?? ?½«—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ sJ¹ r??� bOF��« ‰ö??ł Ê≈ ‰uIð ≠ v�≈ WOÝUOÝ …uDš W¹√ vKŽ  bIÔ?¹ ËdLŽåË ¨ÍdB³�« f¹—œ« s� d�QÐ ÆåUN{dHO� WOB�ý ËbMŽ X½U� U� pMJ1 n�u� „—uCŠ w� ÀbŠ q¼ WOB�ý nF{ vKŽ tÐ ‰ôb²Ýô« øbOF��« ‰öł ©WÞ—UJ�«® ‚—u�« VFK½ UM� Âu¹  «– æ w� «b³� ¨ÍdB³�« f??¹—œ« XOÐ w� dOž vKŽ ¨åh½dI�Ú ò bOF��« ‰öł XKKG²Ý« U??� W??E?( w?? �Ë ªt??ðœU??Ž ∫t²�QÝË ¨U� d�QÐ ÍdB³�« ‰UGA½« ¨W³ÝUM*UÐË Æåøp?? ?�U?? ?� b??O? F? �? �«ò w²Ý«—œ qO�“ u??¼ bOF��« ‰ö−� WÝ—b�® åWO�öÝù« W??¹œ«b??Žù«ò w� v�≈ UNO� ”—œ w²�« ©ÊUOŽ_« ¡UMÐ√ ¨ÊULOK�MÐ wM�Š U??C?¹√ UM³½Uł ÈuÝ ÂUF�« UNÝ—UŠ sJ¹ r� w²�«Ë X�QÝ U* wM½√ rN*« ÆbO³ŽuÐ wDF*« fK−¹ tKF−¹ ULŽ bOF��« ‰ö??ł ∫özU� »Uł√ ÊQÐ w½QłU� ¨åh½dI�ò XðU� p??�«ò ∫t??� XKI� ¨åXðU� w??�«ò Ò ¨åøWÞ—UJ�« UMF� VFK²� f�Uł X½«Ë ÔÒ ÆÆf¹—œ«ò ∫ÍdB³�« v??�≈ XH²�« rŁ «–U� ªåø‰u??I? O? � ‘¬ «c?? ¼ w²FLÝ ‰uI¹ ∫XH{Q� ¨ÍdB³�« œ— ø‰uI¹ ÍdB³�« tO�≈ XH²�U� ¨XðU� t�√ Ê≈ ôË p?? �√  u?? 9 n??O?� ∫»«d??G? ²? ÝU??Ð ‘«Ë ÆÆU½UF� „—UÐåË ÆÆp�cÐ w½d³�ð s¹√ ∫t�QÝ rŁ ¨åp�U� ôË oLŠ X½« w� X??ðU??� ∫bOF��« »U??łQ??� øX??ðU??� w� ‰«e?? ð ô w?? ¼Ë ¡U??C?O?³?�« —«b?? ?�« —uH�« vKŽË Ævðu*« kHŠ  UłöŁ

©


2168 13-09-2013