Page 1

‫‪24‬‬

‫قال إنه لم يعد يحترم عصمان بعدما قال له في موالي بوعزة‪« :‬آش غادي نقول لهاذ لعروبية وهاذ الشلوح»‬

‫الجهـــــــات‬

‫القادري‪ :‬املعطي بوعبيد أصبح في وقت من األوقات ضعيف الشخصية أمام أعمدة الدولة‬

‫من كــــل‬

‫الدار البيضاء‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫الدار البي‬ ‫ضاء‪ ..‬الحاضرة التي تحولت‬ ‫إلى قرى مترابطة‬

‫القنيطرة‬

‫إصا‬ ‫بات في هجوم على مستفيدين‬ ‫من تجزئة بسيدي الطيبي‬ ‫أكادير‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2166 :‬‬

‫مراكش‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> األربعاء ‪ 04‬ذو القعدة الموافق لـ ‪ 11‬شتنبر ‪2013‬‬

‫لجنة تحق‬ ‫يق داخلية تعيد الخالف بين الرئيس‬ ‫ومكونات األغلبية بأكادير‬

‫جمعيات حماية المستهلك تنتقد غياب المراقبة وتطالب بتدخل عاجل لمجلس المنافسة‬

‫املدارس اخلاصة تلهب جيوب اآلباء بعد إعالن «إفالس» التعليم العمومي‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫بعد ال��ض��رب��ات املتوالية التي تلقاها‬ ‫املغاربة‪ ،‬نتيجة الزيادات في أسعار احلليب‬ ‫وف��ي أثمنة مجموعة من امل��واد األساسية‪،‬‬ ‫وك����ذا جل���وء احل��ك��وم��ة إل���ى تطبيق نظام‬ ‫املقايسة ألس��ع��ار احمل���روق���ات‪ ،‬ال���ذي يهدد‬ ‫بنسف السلم االجتماعي‪ ،‬ج��اء ال��دور على‬ ‫املدارس اخلاصة‪ ،‬التي استغلت االنتقادات‬ ‫املوجهة مؤخرا للتعليم العمومي‪ ،‬من أجل‬ ‫رفع أسعارها إلى مستويات قياسية‪.‬‬ ‫وت���راوح���ت قيمة ال���زي���ادات ف��ي أثمنة‬ ‫م����دارس «ال���ف���ل���وس»‪ ،‬ك��م��ا ي��ف��ض��ل البعض‬ ‫تسميتها‪ ،‬ب�ين ‪ 100‬و‪ 800‬دره����م‪ ،‬حسب‬ ‫املستويات ال��دراس��ي��ة وتصنيف املدارس‪.‬‬ ‫وأع��ل��ن��ت ب��ع��ض امل���ؤس���س���ات ع���ن األثمنة‬ ‫اجلديدة صراحة‪ ,‬في حني جلأت مؤسسات‬ ‫أخ��رى إل��ى مترير ه��ذه ال��زي��ادات ف��ي إطار‬ ‫تسعيرة النقل املدرسي أو قيمة التأمني أو‬ ‫واجبات التسجيل‪.‬‬ ‫وأثرت الزيادات اجلديدة على النفقات‬ ‫اإلجمالية لألسر في مجال التعليم‪ ،‬لتنتقل‬ ‫من ما بني ‪ 400‬و‪ 4000‬درهم للشهر‪ ،‬حسب‬ ‫إحصائيات سابقة‪ ،‬إلى ما بني ‪ 700‬و‪6000‬‬ ‫آالف دره��م للشهر‪ ،‬خاصة أن مجموعة من‬ ‫امل��ق��ررات ال��دراس��ي��ة ش��ه��دت‪ ،‬ه��ي األخرى‪،‬‬ ‫زيادات ملموسة‪.‬‬ ‫ووج���ه ش��م��س ال��دي��ن ع��ب��دات��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫امل��ن��ت��دى امل��غ��رب��ي للمستهلك‪ ،‬ف��ي تصريح‬ ‫لـ«املساء»‪ ،‬انتقادات شديدة لتساهل الدولة‬ ‫في مراقبة املدارس اخلاص‪ ،‬قائال إن عددا من‬ ‫هذه املدارس تطبق تسعيرات مرتفعة جدا‪،‬‬ ‫كما تفرض على أولياء األمور أداء واجبات‬ ‫تسجيل ورسوم تأمني غير مبررة وال تعكس‬ ‫اخلدمات التي تقدمها هذه املدارس‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪04‬‬

‫زيادات في األسعار تتراوح بين‬ ‫‪ 100‬و‪ 800‬درهم‬

‫نقل مدرسي ضعيف الجودة‬ ‫ومتعدد المخاطر‬

‫سيناريوهات «رهيبة» إلصالح التقاعد‬

‫كشف املجلس األعلى للحسابات في‬ ‫تقريره األخير حول منظومة التقاعد باملغرب‬ ‫عن سيناريوهات «رهيبة» لإلصالح تتضمن‬ ‫رفع سن التقاعد في بعض الصناديق إلى ‪65‬‬ ‫سنة‪ ،‬والزيادة في نسبة املساهمة‪ ،‬وزيادة عدد‬ ‫أي��ام الشغل ال�لازم��ة لالستفادة م��ن تعويضات‬ ‫املعاش‪.‬‬ ‫وتضمنت السيناريوهات التي أعلن عنها املجلس‬ ‫األعلى للحسابات‪ ،‬والتي من املنتظر أن تخلف ردود‬ ‫فعل ساخطة م��ن ط��رف النقابات‪ ،‬مرحلتني لإلصالح‪،‬‬ ‫األولى تتعلق بإصالح مقياسي يهدف بشكل أساسي إلى‬ ‫تقوية دميومة أنظمة التقاعد وتخفيض ديون األكثر هشاشة‬ ‫منها‪ ،‬خاصة نظام الصندوق املغربي للتقاعد‪ ،‬وذلك في أفق‬ ‫إصالح هيكلي شامل يهم مجموع األنظمة‪.‬‬ ‫تفاصيل ص‪07‬‬

‫الرميد يقدم مضامني ميثاق إصالح العدالة‬

‫إثر موافقة امللك محمد السادس‬ ‫على مضامني ميثاق إصالح العدالة‪،‬‬ ‫تعقد وزارة العدل واحل��ري��ات‪ ،‬مساء‬ ‫اخلميس املقبل‪ ،‬لقاء تواصليا يترأسه‬ ‫رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران ووزير‬ ‫العدل واحل��ري��ات مصطفى الرميد وكافة‬ ‫امل��س��ؤول�ين وال��ف��ع��ال��ي��ات امل��ع��ن��ي��ة‪ ،‬لتقدمي‬ ‫مضامني ميثاق إص�ل�اح منظومة العدالة‪.‬‬ ‫وحسب دي���وان ال��رم��ي��د‪ ،‬سيعقد وزي��ر العدل‬ ‫واحلريات ندوة صحفية عقب اختتام أشغال‬ ‫اللقاء التواصلي حول املوضوع‪ .‬‬

‫كتب مدرسية تباع‬ ‫بضعف أثمانها‬

‫العدل واإلحسان والنهج الدميقراطي يهددان باخلروج إلى الشارع احتجاجا على الغالء‬ ‫إ‪.‬روحي ‪ -‬م‪ .‬الرسمي‬

‫وهو ما يؤشر على نهاية شعر العسل‬ ‫بينها وبني اجلماعة‪.‬‬ ‫وف��ي تعليقه على امل��وق��ف املتخذ‬ ‫من طرف اجلماعة اعتبر عمر أمكاسو‪،‬‬ ‫نائب األمني العام للدائرة السياسية‪،‬‬ ‫ف��ي ت��ص��ري��ح ل���ـ«امل���س���اء»‪ ،‬أن الوضع‬ ‫ال��ي��وم أص��ب��ح خ��ط��ي��را‪ ،‬وي��ح��ت��اج إلى‬ ‫دق ناقوس اخلطر‪ ،‬موضحا أن هذه‬ ‫التحذيرات موجهة إلى جميع مكونات‬ ‫الدولة‪ ،‬وليس إلى احلكومة فقط‪ ،‬التي‬

‫في هجوم شرس على حكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران دعت الدائرة السياسية‬ ‫جلماعة العدل واإلحسان إلى تكوين‬ ‫ج��ب��ه��ة مل��س��ان��دة وت��أط��ي��ر م��ا وصفته‬ ‫بالنضاالت الشعبية من أجل حتقيق‬ ‫امل��ط��ال��ب املجتمعية‪ .‬ويعتبر موقف‬ ‫اجلماعة ضد احلكومة األول من نوعه‬ ‫منذ تنصيبها قبل أزي��د م��ن سنتني‪،‬‬

‫ال متثل إال جزءا يسيرا داخل الدولة‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص ال����دع����وة للخروج‬ ‫إل��ى الشارع أك��د أمكاسو أن جماعته‬ ‫ك��ان��ت م���وج���ودة ف��ي ج��م��ي��ع األشكال‬ ‫االحتجاجية في الشارع‪ ،‬وأن دعوتها‬ ‫جاءت من أجل تعاون جميع الفعاليات‬ ‫السياسية من أجل القيام بالدور امللقى‬ ‫ع��ل��ى ع��ات��ق��ه��ا‪ ،‬ب��ع��ي��دا ع��ن املزايدات‬ ‫السياسوية والتنابز باأللقاب‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬أشارت األمانة‬

‫ال��ع��ام��ة ل��ل��دائ��رة السياسية جلماعة‬ ‫ال���ع���دل واإلح���س���ان إل���ى أن��ه��ا تتابع‬ ‫ب��ق��ل��ق ش��دي��د م��ا آل���ت إل��ي��ه األوض����اع‬ ‫االقتصادية واالجتماعية من تدهور‬ ‫متزايد‪ ،‬واستهداف القدرة الشرائية‬ ‫للمواطنني‪ ،‬واالجت����اه نحو التمكني‬ ‫ل��ل��ف��س��اد واالح���ت���ك���ار‪ ،‬وال��س��ك��وت عن‬ ‫مظاهر ال��ري��ع واالخ��ت�لاالت البنيوية‬ ‫التي تنعدم معها كل معاني الشفافية‬ ‫والتنافسية وتكافؤ الفرص والعدالة‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫الرياضة‬

‫الرجاء يتهم اجليش‬ ‫بـ«خطف» العبيه الشبان ‪11‬‬

‫فضاء ‪ 18‬األسرة‬

‫كيف نتعامل مع أبنائنا من أجل‬ ‫دخول مدرسي ناجح‬

‫حوار‬

‫العزوزي‪ : ‬على بنكيران أن ميتلك‬ ‫‪ 07‬الشجاعة وأال يختبئ وراء امللك‬

‫أنباء عن مفاجآت في الئحة وزراء التجمع بترشيح أسماء مغمورة‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫فيما يلف الغموض مصير األشواط‬ ‫األخيرة من املشاورات السياسية لضم‬ ‫التجمع إلى أغلبية عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫بعد ت��داول خبر استقبال امللك محمد‬ ‫السادس‪ ،‬بعد زوال أول أمس‪ ،‬بقصر‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬كشف‬ ‫مصدر جتمعي أن الئحة وزراء احلزب‬ ‫في النسخة الثانية من حكومة عبد‬ ‫اإلل���ه بنكيران ستحمل م��ف��اج��آت من‬ ‫العيار الثقيل‪.‬‬ ‫وحسب القيادي‪ ،‬الذي طلب عدم‬ ‫ذك��ر اسمه‪ ،‬ف��إن وزراء ح��زب التجمع‬ ‫الوطني ل�لأح��رار في تشكيلة الفريق‬ ‫احل��ك��وم��ي اجل��دي��د ستتضمن أسماء‬ ‫مغمورة وغير متداولة إعالميا وفي‬ ‫املجتمع السياسي‪ ،‬على خالف ما هو‬ ‫رائ��ج عن استوزار وزراء سابقني من‬ ‫أمثال أنيس بيرو‪ ،‬والطالبي العلمي‪،‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫التقرير ال��ص��ادم للمجلس األع��ل��ى للحسابات حول‬ ‫إص�لاح أنظمة التقاعد جاء ليزيد الطني بلة بالنسبة إلى‬ ‫املغاربة املستائني أص�لا م��ن ال��زي��ادة األخ��ي��رة ف��ي أسعار‬ ‫احلليب وم��ن ال��زي��ادات املرتقبة في أسعار احمل��روق��ات في‬ ‫حال ما إذا أقدمت احلكومة على تفعيل نظام املقايسة الذي‬ ‫كشفت عن تفاصيله مؤخرا‪.‬‬ ‫رفع سن التقاعد إلى ‪ 65‬سنة‪ ،‬والزيادة في املساهمات‪،‬‬ ‫وزي���ادة ع��دد أي��ام الشغل ال�لازم��ة لالستفادة م��ن املعاش‪،‬‬ ‫واعتماد معدل أجر الـ‪ 15‬سنة األخيرة من العمل بدل سنة‬ ‫واحدة‪ ،‬هي سيناريوهات رهيبة لإلصالح اقترحها خبراء‬ ‫املجلس األعلى للحسابات في ظرفية صعبة ال ميكن أن متر‬ ‫بسالم على احلكومة احلالية‪.‬‬ ‫السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو‪ :‬هل سيظل املواطن‬ ‫دائما هو الشماعة التي تعلق عليها احلكومات فشلها؟ إن‬ ‫امل��س��ؤول ع��ن العجز الكبير ال��ذي تعيشه معظم صناديق‬ ‫التقاعد ليس هو املنخرط الذي ظل دائما مجبرا على أداء‬ ‫واجباته للدولة من املنبع‪ ،‬بل هو السياسات «العرجاء»‬ ‫للساهرين على تدبير صناديق التقاعد‪ ،‬وهو تقاعس الدولة‬ ‫عن أداء واجبها في مراقبة ومحاسبة املتورطني في نهب‬ ‫أموال هذه الصناديق‪.‬‬ ‫إن احلكومة ال يجب أن تبقى حبيسة مقاربة تقنية‬ ‫صرفة في إصالح منظومة التقاعد‪ ،‬يكون املواطن ضحيتها‬ ‫األولى واألخيرة‪ ،‬بل ال بد لها من إبراز قدرتها على ابتكار‬ ‫سياسات اجتماعية بديلة تتبنى مقاربة شمولية ملنظومة‬ ‫احلماية االجتماعية في املغرب‪ ،‬ألن ذلك هو الكفيل بضمان‬ ‫استمراريتها في تسيير شؤون البالد‪.‬‬

‫شرطي يطلق الرصاص على لص‬ ‫هاجمه بسيف‪ ‬في بني مالل‬ ‫لم يكن مقدم الشرطة محمد أمزيل‪ ،‬من فرقة الصقور ببني‬ ‫مالل ‪ ،‬يعتقد أن مطاردة روتينية للص سرق حقيبة من فتاة‬ ‫بالشارع ستنتهي بلحظات درامية‪.‬‬ ‫كانت الساعة تشير إلى العاشرة من مساء االثنني‪ ،‬حينما‬ ‫ملح شرطيان من فرقة الصقور شخصا يهاجم فتاة بالقرب‬ ‫من فندق باريس قرب مقر بلدية بني مالل‪ ،‬إذ سرق حقيبتها‬ ‫اليدوية بعدما أسقطها أرضا‪ ،‬قام الشرطيان مبباشرة املطاردة‬ ‫على الفور انطالقا من شارع ابن سينا‪ ،‬ليتبعا اللص في أزقة‬ ‫املدينة‪ .‬ولم يكن تخلص اللص‪ ،‬الذي كان ميتطي دراجة نارية‪،‬‬ ‫من احلقيبة اليدوية برميها كافيا لوقف املطاردة‪ ،‬إذ واصل‬ ‫الشرطي أمزيل املطاردة وسط حي أم ظهر‪ ،‬ومبجرد الوصول‬ ‫إلى قناة للمياه قفز اللص من فوق دراجته النارية متواريا‬ ‫وس��ط حقول ال��زي��ت��ون‪ ،‬ل��م مينع ذل��ك الشرطي م��ن مواصلة‬ ‫املطاردة قبل أن يفاجئه اللص «م‪.‬حجاجي» بطعنة أصابت‬ ‫الواقي الصدري وأصابته بخدوش‪.‬‬ ‫ووف���ق معطيات حصلت عليها «امل���س���اء»‪ ،‬ف��إن اللص‬ ‫رفض االستسالم قبل أن يقول للشرطي «تقتلني أو أقتلك ال‬ ‫مجال للمفاوضة»‪ ،‬وأثناء محاولة ثانية لتوجيه طعنة أخرى‬ ‫للشرطي‪ ،‬أطلق هذا األخير رصاصة أصابت اللص فوق ركبته‪،‬‬ ‫ليسقط أرضا قبل أن يتم تصفيده من طرف الشرطي ويلتحق‬ ‫مختلف رجال األمن وسيارتا اإلسعاف مبكان احلادث ويتم‬ ‫نقل اجلريحني إلى املركز االستشفائي اجلهوي ببني مالل‬ ‫حيث عوجلت خدوش الشرطي فيما مت االحتفاظ باللص لتلقي‬ ‫العالج من الطلقة النارية‪ .‬ووفق معلومات‪ ،‬فإن املتهم املصاب‬ ‫بالطلق الناري كان مبحوثا عنه بخصوص عدة شكايات‪ ،‬من‬ ‫بينها شكاية مبحاولة القتل من طرف طليقته‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫كونه من ذوي السوابق منها االغتصاب واالختطاف والتهديد‬ ‫بالسالح والسرقات املتعددة‪.‬‬

‫اتفاقيات ”وهمية” مع‬ ‫جامعات عالمية لنفخ األسعار‬

‫اهتزت مدينة سيدي يحيى الغرب‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫على وقع جرمية اغتصاب طفلة ال يتعدى عمرها ‪6‬‬ ‫سنوات‪ ،‬استنفرت مصالح األمن باملدينة نفسها‪.‬‬ ‫وأف ��ادت امل �ص��ادر ب��أن أب الضحية (د‪ .‬م)‬ ‫أمسك باملشتبه فيه متلبسا بفعلته‪ ،‬وط��اف به عاريا‬ ‫بالشارع العام‪ ،‬قبل أن يقتاده إلى مقر مفوضية األمن‪،‬‬ ‫لتسليمه للشرطة‪.‬‬ ‫وأثار املشهد فضول املارة‪ ،‬ورافق العديد من املواطنني‬ ‫الوالد (إ‪ .‬م) إلى مقر األمن‪ ،‬حيث أعرب بعضهم عن تضامنه‬ ‫املطلق م��ع أس��رة الضحية بعد اطالعهم على تفاصيل هذا‬ ‫احل��ادث‪ ،‬مطالبني‪ ،‬في الوقت نفسه‪ ،‬القضاء‪ ،‬بتوقيع أقصى‬ ‫العقوبات على املتهم‪ ،‬ف��ي حالة م��ا إذا ثبت ارتكابه للجرم‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪02‬‬

‫‪21 20‬‬

‫بني مالل ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬

‫واجبات تسجيل ورسوم‬ ‫تأمين ”ملغومة” وغير مبررة‬

‫أب «يطوّف» مغتصب طفلته عاريا قبل أن يسلمه لألمن‬

‫«تشو‬ ‫يه» طريق بسبب حافلة «متهالكة»‬ ‫يثير احتجاج سكان بمراكش‬

‫قبل بضع سنوات‪ ،‬صحا املغاربة على‬ ‫وقع ظاهرة جديدة لم يعرفها آباؤهم وال‬ ‫أجدادهم‪ ،‬وهي «تهبيط السراويل» إلى‬ ‫ما حتت اخلصر‪ ،‬وهي الظاهرة املعروفة‬ ‫باسم «سراويل ّ‬ ‫�اص» والتي ال‬ ‫الط ْ‬ ‫اي ب� ْ‬ ‫تزال مستمرة‪ ،‬حيث صار آالف املراهقني‬ ‫واملراهقات‪ ،‬ومعهم شباب أيضا يفترض‬ ‫أنهم عاقلون‪ُ ،‬ينزلون سراويلهم حتى‬ ‫تظهر مالبسهم الداخلية‪ ،‬ثم يسيرون في‬ ‫الشارع بخيالء وكأنهم صنعوا صواريخ‬ ‫سيغزون بها املريخ‪.‬‬ ‫في امل��اض��ي‪ ،‬ك��ان املغاربة يضعون‬ ‫س��راوي��ل��ه��م ف��وق ال��س��ـ� ُّ�رة‪ ،‬ث��م يربطونه‬ ‫ب��ح��زام ثقيل وق���وي ح��ت��ى ال يتململ‪،‬‬ ‫وفوقه يضعون جلبابا ثقيال يحميهم من‬ ‫كل اآلف��ات‪ .‬وفي هذه الظروف الصعبة‪،‬‬ ‫عاشوا احللو وامل ّر‪ ،‬وربوا أبناءهم على‬ ‫مبدإ أساسي وهو أن الرجل احلقيقي ال‬ ‫ُينزل سرواله أبدا‪.‬‬ ‫ف��ي تلك األي���ام البعيدة ال��ت��ي تلت‬ ‫حصول املغرب على ما يسمى االستقالل‪،‬‬ ‫كان املغاربة يعرفون جيدا معنى الربط‬ ‫اجليد للحزام‪ ،‬وكان ظهور رجل بسروال‬ ‫م��ن غ��ي��ر ح���زام يعتبر عيبا وصاحبه‬

‫ومحمد عبو‪.‬‬ ‫وأش���ار مصدر «امل��س��اء» إل��ى أن‬ ‫األسماء املرشحة لالستوزار ستكون‬ ‫ف��ي غالبيتها م��ن أط���ر تنشط داخل‬ ‫احلزب وتربت داخله‪ ،‬أطر تكونت في‬ ‫اجلامعات املغربية‪ ،‬ولها من املؤهالت‬ ‫ما يجعلها تظهر احلزب بـ«لوك جديد»‬ ‫غير «اللوك» املعروف عنه في املشهد‬

‫احل��زب��ي‪ .‬ووف��ق امل��ص��در نفسه‪ ،‬فإن‬ ‫من بني األسماء املرشحة لتقلد إحدى‬ ‫احلقائب الثمان‪ ،‬التي ظفر بها صالح‬ ‫ال��دي��ن م���زوار‪ ،‬رئيس ح��زب التجمع‪،‬‬ ‫ف��ي مفاوضاته م��ع رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫ي��وج��د أب���ن���اء ق���ي���ادات جتمعية من‬ ‫الصف األول‪ ،‬من أبرزهم جنل الراحل‬ ‫مصطفى ع��ك��اش��ة‪ ،‬وزوج����ة القيادي‬

‫ب��ن��ط��ال��ب‪ ،‬ال����ذي يعتبر م��ص��درن��ا أن‬ ‫ملساته كانت واضحة على الئحة وزراء‬ ‫حزب التجمع‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ������رى‪ ،‬ن��ف��ى قيادي‬ ‫جت��م��ع��ي أن ي���ك���ون رئ���ي���س التجمع‬ ‫ال��وط��ن��ي ل�ل�أح���رار ق���د اس��ت��غ��ن��ى في‬ ‫ج����والت امل����ش����اورات ال��س��ي��اس��ي��ة مع‬ ‫بنكيران ع��ن رئ��اس��ة مجلس النواب‬ ‫مقابل ث��م��ان حقائب وزاري����ة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن رئاسة الغرفة األول��ى لم تكن‬ ‫محط تفاوض إلى حد اآلن في انتظار‬ ‫اجتماع األغلبية اجلديدة بعد تشكيل‬ ‫احلكومة‪ ،‬حيث ميكن جلميع األطراف‬ ‫أن تبدي رغبتها في احلصول عليها‪.‬‬ ‫مصدر اجلريدة أوضح أن نقطة رئاسة‬ ‫مجلس النواب أثيرت بشكل عابر ولم‬ ‫تكن محط تفاوض‪ ،‬إذ مت التركيز على‬ ‫هيكلة احلكومة وأول��وي��ات البرنامج‬ ‫احلكومي‪ ،‬دون أن يعني ذل��ك تخليه‬ ‫عنها‪.‬‬

‫باص» السياسي‬ ‫«الطـّا ْي ْ‬

‫غ����ي����ر ج���دي���ر‬ ‫ب����االح����ت����رام‪،‬‬ ‫حتى إن رجاال‬ ‫فقراء كثيرين كانوا يربطون سراويلهم‬ ‫بقطع حبل‪.‬‬ ‫في تلك األزمنة‪ ،‬كان الناس يربطون‬ ‫سراويلهم بقوة لسببني‪ :‬األول‪ ،‬هو أال‬ ‫يسقط السروال؛ والثاني‪ ،‬أن يشدوا على‬ ‫بطونهم حتى ال تتأثر كثيرا باجلوع‬ ‫وقلة املؤونة‪.‬‬ ‫مرت سنوات كثيرة‪ ،‬وجاء عهد بدأ‬ ‫فيه شباب مغاربة ينزلون سراويلهم‬ ‫مبحض إرادتهم‪ ،‬وصارت هناك مصانع‬ ‫ألبسة خ��اص��ة ب��ـ«ال��س��راوي��ل النازلة»‪،‬‬ ‫وأص���ب���ح ال���ذي���ن ي��رب��ط��ون سراويلهم‬ ‫بأحزمة ثقيلة يبدون وكأنهم من جيل‬ ‫ق��دمي ج���دا‪ ،‬زم��ن ف��ري��د األط����رش‪ ،‬وأنهم‬ ‫ال يفهمون املعنى احلقيقي واحلداثي‬ ‫لـ«تطييح السراويل»‪.‬‬ ‫ال أحد يفهم‪ ،‬إلى حد اآلن‪ ،‬معنى أن‬ ‫تلبس مراهقة أو مراهق س��رواال ينزل‬ ‫من تلقاء نفسه والتباهي به في الشارع‪،‬‬ ‫لكن يبدو أن موضة «تطييح السروال»‬ ‫موضة قدمية جدا في املغرب‪ ،‬وهي لم‬

‫عبد اهلل الدامون‬

‫تبدأ فقط في السنوات األخيرة‪ ،‬بل بدأت‬ ‫منذ سنوات طويلة‪.‬‬ ‫الذين ب��دؤوا بإنزال السراويل أوال‬ ‫هم السياسيون‪ ،‬وتلك املرحلة بدأت على‬ ‫اخلصوص بعد املسيرة اخلضراء‪ ،‬حيث‬ ‫اكتشف الكثير م��ن محترفي السياسة‬ ‫أن اإلبقاء على السروال مربوطا بقوة‬ ‫ال يصلح ل��ش��يء‪ ،‬وأن الطريقة املثلى‬ ‫ل���ل���وص���ول إل����ى األه�������داف السياسية‬ ‫والشخصية هو التخلص من األحزمة؛‬ ‫وهناك سياسيون كثيرون لم يتخلصوا‬ ‫فقط من حزام السروال‪ ،‬بل تخلصوا من‬ ‫السروال نفسه‪.‬‬ ‫األح������زاب‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬ف��ع��ل��ت م���ا فعله‬ ‫السياسيون‪ ،‬وبدأت الصفقات السياسية‬ ‫وأحزاب كانت تعتبر‬ ‫الكبرى بني الدولة‬ ‫ٍ‬ ‫مناضلة وجريئة‪ ،‬من أجل أن يأكل اجلميع‬ ‫من كعكة املخزن‪ ،‬وصارت ظاهرة ّ‬ ‫اي‬ ‫«الط ْ‬ ‫باص» السياسي عامة ال تستثني أحدا؛‬ ‫ْ‬ ‫أم��ا السياسيون ال��ذي��ن بقوا مخلصني‬ ‫لشد احل��زام فبدوا خارج اللعبة متاما‪،‬‬ ‫واألح����زاب وال��ه��ي��ئ��ات السياسية التي‬

‫االجتماعية والتوزيع العادل للثروة‪،‬‬ ‫مم��ا ي��ن��ذر ب��أوخ��م ال��ع��واق��ب ومبوجة‬ ‫غضب شعبية بسبب حتالف الفساد‬ ‫واالس�����ت�����ب�����داد وغ����ي����اب النصوص‬ ‫التشريعية الزجرية وعدم استقاللية‬ ‫مؤسسات احلكامة وعجز املؤسسات‬ ‫ال��رق��اب��ي��ة‪ ،‬وه���و م���ا ي��ن��ع��ك��س جليا‪،‬‬ ‫وبصورة خطيرة‪ ،‬على حياة املواطن‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪04‬‬

‫جوالت امللك اخلاصة‬ ‫تربك والي أمن البيضاء‬ ‫جالل رفيق‬

‫ح��رك��ت ج��ول��ة خ��اص��ة ل�ل�م�ل��ك م �س��اء أول أمس‬ ‫مسؤولي األمن بالدارالبيضاء‪ ،‬خاصة حني أصدر والي‬ ‫أمن البيضاء أوام��ر بضرورة التحرر من البروتوكول‬ ‫األمني وعدم مرافقة امللك من طرف عناصر األمن‪ ،‬إذ‬ ‫وجهت تنبيهات لعدد من رجال األمن الذين حاولوا تأمني‬ ‫خروج امللك من إقامته بأنفا إلى شارع املسيرة وشارع‬ ‫الكورنيش بالدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وع��اي�ن��ت «امل �س��اء» جت��ول امل�ل��ك م��رف��وق��ا بصديقه‬ ‫وم �س �ت �ش��اره ف � ��ؤاد ع��ال��ي ال �ه �م��ة ع �ل��ى م�ت�ن سيارة‬ ‫«ميرسيديس» رمادية اللون‪ ،‬إذ منع عدد من رجال األمن‬ ‫من إيقاف حركة السير وأعطيت أوامر للتعامل بشكل‬ ‫ع��ادي وع��دم تعطيل حركة السير ب �ش��وارع املعاريف‬ ‫بالدارالبيضاء‪.‬‬ ‫ومنع رج��ال أم��ن بالزي املدني مواطنني من أخذ‬ ‫صور للملك بشارع املسيرة بالدارالبيضاء واألمر نفسه‬ ‫بشارع الكورنيش حيث شوهد امللك بزيه الرياضي رفقة‬ ‫مستشاره قريبا من املركب التجاري «مروكو مول»‪.‬‬ ‫وح� ��اول رج ��ال أم��ن ت��أم�ين ج��ول��ة امل �ل��ك اخلاصة‬ ‫عن بعد‪ ,‬خاصة بعد التنبيهات التي وجهها حراسه‬ ‫الشخصيون لعناصر بشرطة امل��رور ب�ض��رورة إعطاء‬ ‫التحية الرسمية فقط والسهر على حركة السير واجلوالن‬ ‫وعدم تعطيلها‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصدر مطلع أن زي��ارة امللك‬ ‫ل�ل��دارال�ب�ي�ض��اء س�ت�ت�ج��اوز األس��ب��وع‪ ،‬ن �ظ��را ل �ع��دد من‬ ‫اللقاءات املبرمجة باإلقامة امللكية‪ ،‬والتي يبقى أهمها‬ ‫ترؤس امللك الجتماع سيحضره كافة مستشاري امللك‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى أعضاء احلكومة احلالية‪.‬‬

‫رب��ط��ت سراويلها‬ ‫جيدا جلست على‬ ‫الهامش تنظر إلى‬ ‫اللعبة وتصدر بيانات التنديد‪.‬‬ ‫في تلك الفترة‪ ،‬كان على كل سياسي‬ ‫ي��ري��د االق��ت��راب م��ن امل��خ��زن أن « ُيط ّيح»‬ ‫سرواله أكثر‪ ،‬وك��ل ح��زب يريد أن يأكل‬ ‫م��ن ال��ك��ع��ك��ة ك���ان عليه أن ي��ن��زع حزام‬ ‫سرواله ويلوح به في الهواء ثم يرميه‬ ‫بعيدا كدليل على أن سياسته اجلديدة‬ ‫طييح» نهائية وال رجعة فيها‪.‬‬ ‫في «ال ّت‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫باص»‬ ‫اي‬ ‫هكذا صارت ظاهرة‬ ‫«الط ْ‬ ‫ْ‬ ‫السياسي شيئا ع��ادي��ا‪ ،‬فالسياسيون‬ ‫يقولون نعم لكل شيء‪ ،‬واألحزاب تعرف‬ ‫مسبقا ع��دد مقاعدها ف��ي ال��ب��رمل��ان‪ ،‬ألن‬ ‫الكعكة االن��ت��خ��اب��ي��ة ي��ت��م ت��وزي��ع��ه��ا في‬ ‫وزارة الداخلية قبل أشهر ع��دي��دة من‬ ‫إجراء االنتخابات‪ ،‬وهكذا سارت األمور‬ ‫م��ن ذل��ك ال��زم��ن حتى اآلن‪ ..‬أح���زاب بال‬ ‫حزام وسياسيون بال سراويل‪.‬‬ ‫لكن قبل سنتني من اآلن‪ ،‬وعندما بدأت‬ ‫بوادر ما سمي وقتها بـ«الربيع العربي»‪،‬‬ ‫انبعث أمل كبير في أن يعود السياسيون‬ ‫إلى رشدهم وتنقشع الغشاوة عن عيون‬

‫األح���زاب املغربية‪ ،‬وج��اء إل��ى احلكومة‬ ‫رج��ل يسعى‪ ،‬اسمه عبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫واعتقد الناس أن سياسة ّ‬ ‫باص»‬ ‫اي‬ ‫«الط ْ‬ ‫ْ‬ ‫السياسي قد انتهت إلى األبد‪.‬‬ ‫لكن ال��ن��اس‪ ،‬وق��ب��ل أن ي��رت��د إليهم‬ ‫ط��رف��ه��م‪ ،‬ف��وج��ئ��وا ب���زي���ادة س��ري��ع��ة في‬ ‫احمل��روق��ات‪ ،‬ثم بتنازالت مذهلة لرئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة ع��ن صالحياته الدستورية‪،‬‬ ‫ث��م ببكائه املستمر بسبب التماسيح‬ ‫وال��ع��ف��اري��ت‪ ،‬وب��ع��ده��ا ب���دأت الزيادات‬ ‫في كل ش��يء‪ ،‬وبقي املغاربة مشدوهني‬ ‫وه���م ي����رون ح��ك��وم��ة ب��ن��ك��ي��ران تتحول‬ ‫إل��ى م��ج��رد س��اع��ي ب��ري��د لكل القرارات‬ ‫اجلائرة‪ ،‬فتوالت الزيادات في األسعار‬ ‫من احملروقات إلى احلليب‪ ،‬ومت التراجع‬ ‫نهائيا ع��ن أي��ة ف��ك��رة حمل��ارب��ة الفساد‪،‬‬ ‫ثم علت الزغاريد بتحالف بنكيران مع‬ ‫م��زوار‪ ..‬ومن ال يعرف م��زوار ومن يقف‬ ‫وراء مزوار؟‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ينظر امل��غ��ارب��ة ب��ذه��ول إلى‬ ‫ما يجري‪ ،‬وهم ال يتمنون من عبد اإلله‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران س���وى ش���يء واح����د‪ ،‬أن يرفع‬ ‫سرواله قليال ويربط حزامه ثم يغادر‪.‬‬ ‫لقد انتهى كل شيء‪ ..‬حتى األمل‪.‬‬


2013Ø09Ø11 ¡UFЗ_« 2166 ∫œbF�«

¡UCO³�UÐ n¹e� WÞdý bOLŽ ‰UI²Ž« oO�— ‰öł

bOLŽ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨UH½√ s�_ WFÐU²�« s�_« `�UB� XKI²Ž« Ê√ 5³ð Ê√ bFÐ WK¹uÞ …b* W�UF�« U�öF²Ýô« d�UMŽ dOŠ n¹e� s�√  «dAF�UÐ ÁU¹U×{ Ê√Ë …—Ëe� WOMN� W�UDÐË wJKÝô “UNł tð“u×Ð Æ¡UCO³�«—«b�« WM¹b� w� t²�U½√ vKŽ ’d×¹ ÊU� Íc�« ¨n¹e*« s�_« bOLŽ ‰UI²Ž« ¡UłË WLšU²*« WMOLÝU¹ WI¹bŠ »d� wJKÝö�« Á“UN−Ð ¨wł—U)« ÁdNE�Ë W�U{≈  UO²� WI�— ’U�ý√ “«e²Ð« ‰ËU×¹ ÊU� –≈ ¨w½U¦�« s�(« Ÿ—UA� WH� qײM� Ê√ 5³ðË Æ «—b�*« ÊuÞUF²¹ s¹c�« »U³A�« iFÐ v�≈ ¨¡UCO³�«—«b�UÐ s�_« `�UB� ·dÞ s� tMŽ UŁu׳� ÊU� WÞdý bOLŽ dO¦J�« e²³¹ ÊU� rN²*« Ê√ U¼œUH� s�_« W¹ôË vKŽ  U¹UJý X�«uð bFРëd�ù« bB� 5OM�√ 5�ËR�� Èb� rN� jÝu²�« ÈuŽbÐ U¹U×C�« s� ÆrNÐ t³²A� sŽ ¨w½b*« Íe�UÐ s�√ ‰U??ł— ·dÞ s� qI²Ž« Íc??�« ¨rN²*« ·d²Ž«Ë e−ŠË U¹U×C�« s� œbŽ ·dÞ s� t²Nł«u� bFÐ tO�≈ WÐu�M*« rN²�UÐ ÆwJKÝö�« Á“UNł v�≈ W�U{≈ WO�UŽ W�bÐ …—Ëe*« WOMN*« t²�UDÐ «dOš√ t²H�Ë√ d??š¬ tÐ t³²A� l� W�öŽ tDÐdð rN²*« Ê√ 5³ðË WÞdý bOLŽ t½√ wŽb¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ wM�(« w(UÐ s�_« `�UB� UNÝ√— vKŽ ULNð tO�≈ XNłËË ¨WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�UÐ ÆWHB�« ‰Uײ½«Ë VBM�«

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

‫ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻧﺠﺰﺕ ﺑﻘﻴﺖ ﺣﺒﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ‬

«—b�*« ÃU²½≈ w� ÊËUAHý rOK�SÐ W¹ËdI�« WOLM²�« l¹—UA� ‰öG²Ý« w³¼Ë ‰ULł

s�ú� tLK�¹ Ê√ q³� U¹—UŽ t²KHÞ VB²G� å·ÒuD¹ ò»√ ÂËd� bOFKÐ ≠…dDOMI�« ©01 ’ WL²ð®

¨WO{uH*« »UÐ ZK¹ qłdÐ «u¾łu� s�_« ‰Uł— Ê√ —œUB*« d�–Ë ¨t½U³ðË t??�«Ëd??Ý s� «œd−� wMO�Lš h�ý VO�ö²Ð p�1 u??¼Ë W1dł w� tÞ—uð ‰uŠ tF� oOIײK� ¨‰UI²Žô« s¼— tF{Ë rNM� U�L²K� ¨å¡U�*«å?� »_« UNÐ v�œ√  U×¹dBð V�ŠË Æ…dOGB�« t²KHÞ »UB²ž« t¦×Ð ¡UMŁ√ ¨WO×C�« d³�_« tMЫ nA²�« ULMOŠ ¨ d−Hð W1d'« ÊS� ¨W1bI�«  «—UO��«  UOýö²� lO³� q×� qš«bÐ W¹—UŽ t³ý w¼Ë ¨UNMŽ U2 ¨w³Þ ‰“UŽ tð“u×ÐË ¨t½U³ð s� «œd−� q;« VŠU� UN³½U−ÐË Æt¹d²Fð …b¹bý U¹dO²�¼ W�UŠË ¨Áb�«Ë —UFý≈ v�≈ tF�œ WO½b*«Ë WO�uI(«  UOFL'« s� b¹bF�« sKFð Ê√ `łd*« s�Ë WÞdA�« d�UMŽ ÊS� ¨…b�R�  U�uKF� v�≈ «œUM²Ý«Ë ¨nK*« «cN� UNOM³ð dOЫb²� 5ME�« XFCš√ »d??G?�« vO×¹ ÍbOÝ W{uH0 WOzUCI�« t�UDM²Ý« w� XŽdýË ¨W�UF�« WÐUOM�« s�  ULOKF²Ð ¨W¹dEM�« WÝ«d(«  U×¹dBð v??�≈ XFL²Ý« UL� ¨tO�≈ WNłu*«  U�UNðô« qL−� ‰u??Š ÆUNÐUB²ž« WF�«Ë qO�UHð 5II×LK� XHA� w²�« WO×C�«

wMÞu�« s�ú� W�UF�« W¹d¹b*« s� `O{uð

X% ‰UI� ’uB�Ð wMÞu�« s�ú� W�UF�« W¹d¹b*« s� `O{u²Ð å¡U�*«ò XK�uð ¨å”UHÐ «—UO�K� n�u� VŠU� vKŽ ¡«b²Žô« WLN²Ð ¡UCI�« ÂU�√ s�√ d�UMŽò ∫Ê«uMŽ ¡«b²Žô« WLN²Ð ¡UCI�« ÂU�√ ”U� WM¹b0 WÞdý nþu� Í√ Êü« b( q¦1 r�ò t½√ tO� ¡Uł W¹UJý ÍQÐ WŽU��« b( s�_« `�UB� q�u²ð r� UL� ¨ «—UO�K� n�u� VŠU� vKŽ W¹—Ëœ Ê√ u¼ Ÿu{u*« WIOIŠò Ê√ WHOC� ÆåŸu??{u??*« w� W�UF�« WÐUOM�« s� »U²� Ë√ ¨l¹d��« qšb²K� d�UMŽ W�L�Ð W�uŽb� ¨W¹dC(« W¾ON�« d�UMŽ s� n�Q²ð WÞdAK� v�Ë_« WOM�_« WIDMLK� lÐUð ŸUDIÐ W1d'« W×�UJ�Ë s??�_« vKŽ WE�U;UÐ UNHOKJð UNF�œ U2 qOK�« s� …dšQ²� WŽUÝ w� tO� „uJA� h�ý UN¼U³²½« —UŁQ� ¨”U� WM¹b0 sŽ öC� WOH¹dFð W�UDÐ Í√ qL×¹ ô d�_UÐ wMF*« Ê√ UN� b�Q²� ¨t²¹u¼ s� oIײ�« v�≈ W�d��« ‰U−� w� WOzUCI�« oЫu��« ÍË– s� t½√ vKŽ WOðU�uKF*« W�uEM*UÐ U�ËdF� t½u� dI� v�≈ d�_UÐ wMF*« qI½ W�ËU×� bMŽË ÆiOÐ_« Õö��UÐ Õd'«Ë »dC�«Ë W�u�u*«  «—UO�K� n�u� VŠU� t½√ vKŽ t�H½ Âb� h�ý rN²LN� ÷d²Ž« ¨WOM�_« W�u1b�« t²¹u¼ hO�Að W�ËU×� bMŽË ¨n�u*UÐ t¹b� U�b�²�� qLF¹ tÐ t³²A*« h�A�« Ê√Ë 5OMF*« qIM� s�_« W¹—Ëœ vŽb²Ý« U2 W¹uN�« ozUŁË qL×¹ ô dšü« u¼ t½√ 5³ð t²H�Ë ¡öš≈Ë p�c� ÊUOÐ “U$≈Ë ULNO²¹u¼ s� oIײ�« vKŽ XKLŽ w²�« W�u1b�« dI� v�≈ d�_UÐ ÆåW�«bFK� 5ÐuKD� dOž ULN½√ b�Qð U�bFÐ ULNKO³Ý

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

±∂[µπ ≤∞[¥µ ≤±[∞≥

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[¥≤ ∫ `??????????????³B�« ∞∂[∞∑ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≥[≤µ ∫ dN?????????????????E�«

nOJ�« WŽ«—“ w� UN�öG²Ý« r²¹ w²�« WOŠöH�« «eON−²�« iFÐ

o¹dD�«Ë b??Š_« ‚u??Ý 5Ð jЫd�« pKð X??×??³??�√ p??�c??ÐË Æw??K??ŠU??�??�« ¨å‰u???ݬò —«Ëœ W??�U??š ¨d???¹Ë«Ëb???�« lOLł ÊUC²Šô WLN� WOHKš …bŽU� U�bFÐ «—b�*UÐ WIKF²*« WDA½_« w� …bz«— V¹dI�« w{U*« w� X½U� ÆWOAOF*« WŠöH�« ‰U−� XNłË UN½√ WM−K�«  œ—Ë√Ë s� q??� v???�≈ U??¼d??¹d??I??ð s??� W??�??�??½ ¨ «—b�*« W×�UJ* WO�Ëb�« WLEM*« ¨W�UF�«  U??¹d??(«Ë ‰bF�« …—«“ËË ¨d×B²�« WЗU×�Ë WŠöH�« …—«“ËË ¨Ê«uDð – W??−??M??Þ W??N??ł W?????¹ôËË ÆWOKš«b�« …—«“ËË

dH(« œb??Ž rO�Cð vKŽ d¹dI²�« qzU²A�« ¡UDŽ≈ Âb??ŽË ¨tÐ ÕdB*« mK³� qÐUI� qÐ ¨ÊU−*UÐ 5ŠöHK� UL¼—œ 50Ë 30 5Ð ÕË«d²¹ w�U� v�≈ tðbFð UL� ¨…b??Š«u??�« WK²AK� ŸËdA� v�≈ t²�dÐ ŸËdA*« q¹u% w{«—_« qF−Ð «—b??�??*« ÃU??²??½ù Ÿ—«e� —U??−??ý_« Ác??N??Ð W??ÝËd??G??*« UNð«eON& ‰öG²Ýô  «—b�LK� ©ÆÆÆ÷«u?????????Š√Ë V???O???ÐU???½√Ë —U??????Ь® qLF�« n????¹—U????B????�® U???N???ðU???I???H???½Ë ŸËdA*« ‰UŠ u¼ UL� ¨©ÆÆÆW�UD�«Ë W³O³�ò vL�¹ ÊUJ� w� rO�√ Íc�« o¹dD�« t�d²�¹ Íc???�« åWH×B�«

Z�U½dÐ —U???Þ≈ w??� ¡«u???Ý ¨ e???$√ WOÝUÝ√ WO�U� …«œ√ u¼Ë ¨å«bO�ò oO³Dð qON�²� ¨wÐË—Ë_« œU%ö� U�≈ ¨WODÝu²*« ? WOÐË—Ë_« W�«dA�« ŸËdAL� ¨å‚—Ë vKŽ «d³Šò XOIÐ bOŽ√ Íc�« »ËdA�« ¡U*UÐ b¹Ëe²�« Ë√ ¨ÈËbł ÊËbÐ  «d� ÀöŁ Á“U$≈ v�≈ W¹uLM²�« UN�«b¼√ sŽ X�d×½«ò nK²�0 ÍbMN�« VMI�« WŽ«—“ rŽœ eł«u(« W�U�≈ ŸËdAL� ¨t??Ž«u??½√ v�≈ ‰u??% Íc???�«Ë ¨dNM�« Èd−0 À«bŠ≈Ë W�OHM�« —U??−??ý_« …œU??Ð≈ w²�«  «—b�*« ÃU²½ù W³Bš ‰uIŠ ¨åÁdš¬ sŽ Èd−*« p�– X×�²�«

…ËUAOý wŠ«uMÐ UNMOMłË q�UŠ …U�Ë w� V³�²ð ·UFÝ≈ …—UOÝ åUOH�Fðò UHþu� œdD¹ W−MDÐ åÍdŁò w½U*dÐ

s� nB½Ë WŽUÝ s� b¹“√ ‚dG²�O� V�ŠË Æq�U(« …√d??*« ‰UB¹≈ q??ł√ n�uð ‰ö??š t½S� ¨…b�R� U�uKF�  «—UOÝ —uÐUÞ w� ·UFÝù« …—UOÝ t�dFð Íc??�« b¹bA�« ÂU??Šœ“ô« ¡«d??ł q�U(« …√d?? *« XEH� ¨dO��« W??�d??Š Æ·UFÝù« …—U??O? Ý q?? š«œ U??N?ÝU??H?½√  «u�_« Ÿœu²�� »u� UNKI½ r²O� W�U� –U�ð« bFÐ W�U�œ »U??Ð WIDM0 ·dý√ w²�« ¨WO½u½UI�«  «¡«d???łù« Æw³Þ r�UÞ UNOKŽ WO×C�« …d?? ? Ý√ X??K? L? Š b?? ?�Ë WO�ËR�� ·U??F? Ýù« …—U??O? Ý o??zU??Ý t½√ —U³²Ž« vKŽ ¨UNMOMłË …√d*« …U�Ë —Ëd� bFÐ ô≈ WO×C�« qIM� qB¹ r� t½√ rKF�« l� ¨ UŽUÝ ÀöŁ s� d¦�√ w×B�« l{u�« …—uDš ·dF¹ ÊU� nðU¼ Ê√ v�≈ …dOA� ¨q�U(« …√dLK� Ê√ ÊËœ WK¹uÞ …b* Êd¹ qþ ozU��« dOš_« w� UNLKŽ v�≈ qBO� ¨VO−¹ ÆWLO�Ë w� ÊU� ozU��« Ê√

v�≈ UNKIMð Ê√ ÷Ëd??H??*« s??� ÊU?? � ¨…ËUAOý WM¹b* wLOK�ù« vHA²�*« ·UFÝù« …—UOÝ ozUÝ åœUN²ł«ò sJ� tNłuð ‰öš t½√ –≈ ¨tK×� w� sJ¹ r� …bO��« X³O�√ g�«d� WM¹b� »u� ozU��« qFł dO�Ž ÷U�0 q�U(« »u� tłu²¹Ë o¹dD�« sŽ ·d×M¹ W³¹dI�« W¹«œu�« WŽUL−Ð n�u²�� XM¹UŽ „U??M? ¼ ¨g?? �«d?? � W??M? ¹b??� s??� ¨q�U(« …√d*« W�UŠ W{d2Ë åWKÐU�ò vHA²�*« »u?? ?� U??N? K? I? ½ «—d??I??²??� Æ”œU��« bL×� wF�U'« …√d*« W??I? �— åW??K? ÐU??I? �«ò X??K?I?²?½« ·UFÝù« …—U??O? Ý X??³? �—Ë ¨q??�U??(« ÈbŠ≈ pK�¹ Ê√ ‰b??ÐË ozU��« sJ� w� UþUE²�« ·d??F?ð ô w??²?�« ‚d??D?�« WIDM� w??� «b??¹b??%Ë ¨d??O?�?�« W??�d??Š …dýU³� qBO� wHÝ√ Ÿ—U??ýË U�—Uð błu¹ YOŠ ¡UCO³�«—«b�« o¹dÞ v�≈ ÂUŠœ“ô« —ULž ‰ušœ —d� ¨vHA²�*« ¨WLŠœe*« eOKł WIDM� w� dO��UÐ

Ãd�« œôË√ W¹dIÐ …—e−� VJðdð WÐUBŽ Ãd�« œôË√ wM�(« Ê«u{—

…d¼Uþ w??�U??M??ð »U??³??Ý√ s??Ž å¡U??�??*«ò V³Ý sŽË ¨…—u�c*« W¹dI�UÐ W1d'« W�«dB�« sŽ wM�√ ‰ËR�� Í√ lł«dð qF−¹ U??� ¨WIDM*UÐ tMOOFð œd??−??0 WNł«u�« v�≈ œuFð «¡«b²Žô«  ôUŠ ¨W¹dI�UÐ UNðUIÐUÝ s� lAÐ√ qJAÐË „—bK� ÍuN'« bzUI�« ÊUJ��« býU½Ë vKŽ U??O??B??�??ý ·u???�u???�« …—Ëd???C???Ð U¼œ«b�≈Ë ¨W??¹d??I??�U??Ð W??O??M??�_« W??�U??(« …bŽU�*« UN½UJ�SÐ w²�«  «e¹eF²�UÐ W¹dI�UÐ ŸU{Ë_« vKŽ …dDO��« vKŽ w� —U−H½« ÀËb??Š q³� UNOŠ«u{Ë ÆÊUJ��« ·uH�

»dG*« jD��ò —UÞ≈ w� ¡«uÝ Ë√ dO¦� dOÐbð r�ð« YOŠ ¨ådCš_« WO½ËUF²�« ·d??Þ s� tF¹—UA� s� W�Uš ¨·«d????×????½ôU????Ð …—u?????�c?????*« ”dG� ¨dO−A²�UÐ UNM� oKF²*« XBBš Íc??�« ©ÍbMN�«® —U³B�« ULMOÐ —U²J¼ 200 e¼UMð WŠU�� t� –≈ ¨dO¦JÐ p�– ÊËœ l�«u�« w� w¼ ¨d¹Ë«Ëœ …bŽ …œUH²Ýô« s� XOB�√ - Íc?????�« “u???K???�« —U???−???ý√ ”d?????žË ÆWJ�U¼ UNLEF� qzU²ý WDÝ«uÐ «“ËU−²�« Ác¼ dDš√ Ê√ ô≈ dO−Að W??O??K??L??Ž X??�U??Þ w??²??�« w???¼ ‰uI¹ ¨dB²Ið r� –≈ ¨åU�u�ü«ò …dLŁ

WOMÞu�« W??M??−??K??�« —b???????�√ «dODš «d¹dIð œU??�??H??�« W??ЗU??; WFÐUð d????¹Ë«Ëœ ‰ö????G????²????Ý« ‰u????Š ÊËUAHý rOK�SÐ W×ODÝ« WŽUL' WOŠöH�«Ë W¹ËdI�« WOLM²K� l¹—UA� Z¹ËdðË ÃU²½≈ w� WOЗË√  U½UŽ≈Ë nA�Ë ÆW???I???D???M???*U???Ð  «—b?????�?????*« ZzU²½ vKŽ ¡UMÐ t½√ WM−K�« d¹dIð vKŽ «œUL²Ž« ¨tðdł√ Íc�« oOIײ�« w²�«  ôö²šô« ‰uŠ  U¹UJý …bŽ WOLM²�« l¹—UA� rEF� cOHMð XÐUý XLO�√ w??²??�« W??O??Šö??H??�«Ë W??¹Ëd??I??�« …—ËU−*« d¹Ë«Ëb�«Ë å‰uݬò —«ËbÐ rOK�≈® W??×??O??D??Ý« W??ŽU??L??−??Ð t????� dO¦J�«  b???�— UN½S� ¨©ÊËU??A??H??ý w²�«  «“ËU??−??²??�«Ë  U??�Ëd??)« s??�  UO½ËUF²�« ÈbŠ≈ —UJ²ŠUÐ XD³ð—« ‰uݬ WO½ËUFðò …UL�*« ¨WOŠöH�« l¹—UA*« qł ¨åWOŠöH�« WOLM²K� »UOž w� WIDM*« ÁcNÐ WBB�*« qLF�«Ë ¨p�c� WOŽu{u�  «—d³� bB� rEM� qJAÐ U??N??�U??A??�≈ v??K??Ž WO�U*«Ë W¹œU*«  U½UJ�ù« ‰öG²Ý« Z¹ËdðË ÃU²½≈ w� UN� …œu??�d??*« ‚UM)« oOOCð «c??�Ë ¨ «—b??�??*« pKð w??� rNÐ Ãe??K??� 5??Šö??H??�« vKŽ ÆWŽuML*« WDA½_« WOMÞu�« W??M??−??K??�« X????�U????{√Ë ¨tð«– d¹dI²�« w� œU�H�« WЗU; W��MÐ å¡U???�???*«ò X??K??�u??ð Íc???�« rEF� Ê√ ¨p�c� ¨UN� 5³ð t½√ ¨tM� ÊuJð Ê√ ÷ËdH*« s� w²�« l¹—UA*«

œôË√ W??ŽU??L??' …b??O??Šu??�« ·U???F???Ýù« ULO� ¨Èdš√ WLN� w� X½U� w²�« ¨Ãd�« 7� vKŽ ‰UI³�« qIMÐ ÊuMÞ«u� qHJð Ÿu�Ë bFÐ …dýU³�Ë ¨W�Uš …—UOÝ Ãd�« œôË√ W¹d� ÊUJÝ Ãdš ÀœU??(« b¹bM²K� W¹uHŽ WOłU−²Š« …dO�� w� W¹dI�UÐ w??M??�_« l??{u??�« tO�≈ ‰¬ U??0 —RÐ v�≈ UNzUOŠ√ iFÐ X�u% w²�« bI²Hð w²�« ¡U??O??Š_« W�Uš ¨¡«œu???Ý qJAÐ UNÐ lDIMð w??²??�« Ë√ ¨…—U??½û??� w� ÊUJ��« Áb??�√ U� V�Š q�«u²� ‰¡U�²¹Ë ¨…b¹d'UÐ WH¦J*« rNðôUBð« rN²I²�« s¹c�« Ãd�« œôË√ W¹d� ÊUJÝ

s� W??½u??J??� W??ÐU??B??Ž œ«d????�√ ÂU???� 5−łb�Ë 5L¦K� ’U??�??ý√ W??Łö??Ł d²³Ð bŠ_« WKO� ¨…U²� rNMOÐ ¨·uO��UÐ lzU³� vMLO�« bO�« s� lÐU�√ WŁöŁ WÞuGC� ’«d???�√Ë WO½Ëd²J�≈ ô¬  UMFÞ «u??N??łË UL� ¨©’¨Â® v??Žb??¹ W�UI³K� d−²� V??ŠU??� v???�≈ …d??O??D??š Ãd�« œôË√ W¹dI� w�Ozd�« Ÿ—UA�UÐ Âu−¼ w??� ¨…b??¹b??'« rOK�ù WFÐU²�« tOKŽ «uKB% U� vKŽ uD��« ÷dGРƉ«u�√ s� œ«d�√ ÊS??� ¨ÊUOŽ œuNý V�ŠË VŠU� «ËR???łU???� W??Łö??¦??�« W??ÐU??B??F??�« w²�« ·uO��UÐ ÁËœb¼Ë W�UI³�« d−²� W�ËUI*« t²�ËU×� bFÐË ¨UN½uKL×¹ W×KÝ_UÐ »d??C??�U??Ð t??O??K??Ž «u??�U??N??½« Á—Uł Œ«d� tŽULÝ Èb�Ë ¨¡UCO³�« .bIð qł√ s� qšb²�« »UA�« ‰ËU??Š s� fFð√ ÊU� tEŠ Ê√ ô≈ ¨…bŽU�*«  UÐd{ dšü« u¼ vIKð Ê√ bFÐ ¨Á—Uł U¼«bŠ≈ X³³�ð ·uO��UÐ WOz«uAŽ ¨vMLO�« Áb¹ s� lÐU�√ WŁöŁ d²Ð w� bFÐ —«dH�UÐ WÐUBF�« œ«d??�√ –ô ULO� ¨W¹dI�« n�u²�� —uÝ vKŽ s� eHI�« h�ý ÊuJ¹ Ê√ ÊUOŽ œuNý `??ł—Ë WDÝ«uÐ »ËdNK� r¼—UE²½« w� d??š¬ Æ…—UOÝ W�UŠ å¡U?????�?????*«ò X???M???¹U???Ž b?????�Ë vHA²�� «b??B??� s??¹c??K??�« 5??ÐU??B??*« qł√ s??� …b??¹b??'U??Ð f??�U??)« bL×� b�Ë ¨W???¹—Ëd???C???�«  U???łö???F???�« w??I??K??ð …—UOÝ 7??� vKŽ 5ÐUB*« b??Š√ qI½ fOLš W??ŽU??L??' W??F??ÐU??²??�« ·U???F???Ýù« …—UOÝ »U??O??ž w??� ¨…—ËU???−???*« Õu??²??�

ÍdðUDF�« e¹eŽ ≠∫g�«d� UNÝUH½√ q??�U??Š …b??O? Ý X??E?H?� ¨w{U*« b??Š_« Âu??¹ ¡U�� ¨…d??O?š_« dŁ≈ œU?? Š n??¹e??M?� X??{d??F?ð Ê√ b??F?Ð WŽUL' WFÐUð ·UFÝ≈ …—UOÝ dšQð UNKI½ w� …ËUAOý rOK�SÐ WO{Ëe� U�uKF� V�ŠË ÆvHA²�*« »u� q�U(« ÊS� ¨å¡U�*«ò UNOKŽ XKBŠ ¨UNMOMł V??½U??ł v??�≈ ¨UNH²Š XOI� …—UOÝ XKþ Ê√ bFÐ ¨—uM�« d¹ r� Íc�« WO{Ëe*« WŽUL' WFÐU²�« ·UFÝù« ÊËœ ¨g�«d� WM¹b� Ÿ—«uý w� qIM²ð vHA²�*« v�≈ ‰u�u�« s� sJL²ð Ê√ tO� ‚u??Łu??� —b??B? � W?? ? ¹«Ë— V??�? Š Æå¡U�*«ò tO�≈ XŁb% …—UOÝ Ê√ —œU??B? � X??×? {Ë√Ë ÀöŁ w???�«u???Š  d???šQ???ð ·U?? ?F? ? Ýù« q�U(« …√d??*« qI½ q??ł√ s�  UŽUÝ vHA²�*UÐ qHD�«Ë Â_« ÕUMł v??�≈ Íc�« X�u�« w� ¨g�«d0 wF�U'«

ÆqGA�« W½Ëb� s� 72Ë ¨—dC²*« nþu*« i¹uF²Ð WLJ;« XC�Ë ¨r¼—œ 600Ë UH�√ 120 “ËU−²¹ ô w�ULł≈ mK³0 œdD�« s??Ž rłUM�« —d??C?�« s??Ž i¹uF²�« qLA¹ W¹uM��« qDF�«Ë qLF�« sŽ qBH�«Ë wH�F²�« tMOJ9 v�≈ W�U{ùUÐ ¨dł_« nK�²�Ë —UDš_«Ë cOHMð i�— w½U*d³�« Ê√ dOž ¨qLF�« …œUNý s� wzUNM�« rJ(« —Ëb� s� ržd�« vKŽ WLJ;« —«d� ÆWMÝ q³� rJ(« —Ëb??� cM� t??½S??� ¨—d??C?²?*« V??�?ŠË Ê√ ÊËœ ¨ÁcOHMð vKŽ qLF�« ‰ËU×¹ u¼Ë ¨wzUNM�« œU%ô« »e( lÐU²�« ¨—u�c*« w½U*d³�« VO−²�¹ 5OÝUO��« Èd?? Ł√ s??� bF¹ Íc?? �«Ë ¨Í—u??²? Ýb??�« W¹—UIF�« UŽuL−*« d³�√ ÈbŠ≈ pK1Ë ¨WM¹b*UÐ ÆÈdš√ l¹—UA� v�≈ W�U{ùUÐ  U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë —dC²*« nþu*« lKÞ√Ë rJ(« cOHMð w� Í—u�e�« w½U*d³�« åXMFðò vKŽ ‰¡U�²¹ UL� ¨å Ëd³'«å?Ð tH�u� UH�«Ë ¨wzUNM�« —U³ł≈ sŽ WOzUCI�« WDK��« e−Ž dÝ sŽ nþu*« h½ Ê√ s� ržd�UÐ ¨wzUN½ rJŠ cOHMð vKŽ sÞ«u� w� tOKŽ vŽb*« .dG²Ð WŠ«d� wCI¹ rJ(« ÆcOHM²�« sŽ ŸUM²�ô« ‰UŠ

ÍuO²*« …eLŠ ≠ W−MÞ

¨WKO�√ W−MÞ …d??z«œ sŽ w½U*d³�« i�d¹ Áb{ —œU� wzUC� rJŠ cOHMð ¨Í—u�e�« bL×� «—UO�K� W�dý w� qLF¹ ÊU??� nþu� `�UB� œdDK� ÷dFð U�bFÐ ¨—u�c*« wÝUO�K� W�uK2 UOz«b²Ð« W??L?J?;« t??ðd??�√ U??� V??�?Š ¨wH�F²�« ÆUO�UM¾²Ý«Ë b� ¨Íd??�e??�« VOJý vL�*« nþu*« ÊU??�Ë s� å“—u??ðu??� u???ÞË√ d??¹b??¼ò W??�d??ý w??� qG²ý« ¨U¹—U& «d¹b� t²HBÐ 2010 v??�≈ 2002 WMÝ Ê√ Í—U−²�« q−��« b�R¹ w²�« W�ÝR*« w¼Ë ¨Í—u�e�« bL×� w½U*d³�« u¼ bOŠu�« U¼dO�� tðUIײ�� tLOK�ð ÊËœ Áœd???Þ r??²??¹ Ê√ q??³??� XN²½« WOzUC� ÈuŽœ l�— v�≈ tF�œ U� ¨WO�U*« Æt²×KB* rJ(UÐ Ê√ ¨W�ÝRLK� WO½u½UI�« WK¦L*« X???Žœ«Ë X³¦¹ r� U� u¼Ë ¨åW½U�_« ÊUšò œËdD*« nþu*« œdÞ œułË UN¹b� b�Qð ULO� ¨t²×� WLJ×LK� i¹uFð ÂeK²�¹ ¨—u�c*« nþu*« b{ wH�Fð 59Ë 41 ‰uBH�« vKŽ «œUM²Ý« ¨wŽbLK� W�dA�«

‫ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺑﺤﻲ ﻣﻮﻻﻱ ﺭﺷﻴﺪ ﺗﺘﺒﻨﻰ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﺎﺿﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ‬

—U?;« U½“ s� X½UŽ …U²� W¹UJŠ d?AMð

tKF& …—b�� œ«u??� ‰ËUMð sŽ W&U½ s−Ý vKŽ tKO×¹ Ê√ q³� ¨oDM*« ×Uš ÆoOIײ�« ‰ULJ²Ý« —UE²½« w� WýUJŽ bL×� XOÐ vKŽ WO×C�« XKOŠ√ fOz—Ë ÍuFL'« ZO�M�« uCŽ W$uÐ ‰ULŽ_«Ë WOLM²K� q³I²�*« ‚U�¬ WOFLł ÍdÝ√ uł jÝË gOFð YOŠ ¨W¹dO)« vKŽ UN²�UŠ≈ —UE²½« w� U�U9 nK²�� Ác¼ q¦� w� WB²�*« UOFL'« ÈbŠ≈ ÆU¹UCI�« WOFLł fOz— ¨wÝuD�« bL×� ‰uI¹ w{U¹d�«Ë wŽUL²łô« s�UC²K� ·bN�« w� W¹uFL'« W??ЗU??I??*«ò Ê≈ ¨w¾O³�«Ë ‰UI²Ž« Ê_ ¨W??L??N??� WOCI�« Ác???¼ q??Š W�UŠ s??� …U??²??H??�« h??K??�??¹ s??� w??½U??'« UNO�≈ bOF¹ s�Ë UNAOFð w²�« »U¾²�ô« ULÞUÐ U�u¹ `³Bð ÊQÐ UNMJ�¹ ULKŠ tðU½UF� s??� r??žd??�U??Ð w??³??F??A??�« w???(« qG²A¹ ÊU� Íc�« b�«u�« b¹  «– oO{Ë sŽ Y׳�« VłË «c� ¨ «—UO�K� UÝ—UŠ Ác¼ q¦� ¡«u¹ù e�d� vKŽ d�u²ð WOFLł Æå ôU(« XM³ð b???O???ý— Íôu????� w???Š W??M??�U??Ý WO×C�« qEð Ê√ vKŽ  d�√Ë ¨WOCI�« w� W¹uFL'«  UO�UFH�« b¹ w� …bNŽ Ê√Ë W??�U??š ¨W??L??J??;« —«d????� —U??E??²??½« WJJH²� …d??Ý√ œËb??Š “ËU−²ð WKJA*« Æ`¹d�« VN� w� ¡UMÐ_« qþË Â_« XðU� UNO� U??0  UO�UFH�« q??� XÞd�½« «c??� Íôu� ÊUJÝË —U−²� ÀUF³½ô« WOFLł Í√— WOC� X׳�√ WOC� w??� bOý— ÆwK×� ÂUŽ

`³B¹ Ê√ d³�_« UNLKŠË lz«— UNðu� Æå»dD�« r�UŽ w� ÊQý UN� w�u½d³�« w??Š w¼UI� Èb??Š≈ w??� WOIO�Mð w??K??¦??2 ¨…U???²???H???�« X??�??�U??ł bL×� s??� q??� h�ý w??� UOFL'« rN� XHA�Ë ¨wÝuD�« bL×�Ë W$uÐ UNMJ�¹ Íc�« d��« sŽ WIKD� WŠ«dBÐ hK�²�« vKŽ UNðbŽU�� rNM� X³KÞË ‚UHðô« - —uH�« vKŽË Æ`³A�« «c¼ s� W�Ë«b*« WÞdA�« WO{uH� —UFý≈ vKŽ lL²�O� ¨¡UCO³�« —«b�UÐ W�Ëd³� w×Ð  e−Ž …d??O??¦??� W??O??C??� v???�≈ Êu??I??I??;« ÆUNKO�UHð ‚œ√ ‰ULJ²Ý« sŽ WO×C�« UN{dF²Ð W???O???×???C???�« X????�d????²????Ž« ”UM�« »d�√ ·dÞ s� WO�Mł  UÝ—UL* nMF�« Ê√  b??�√Ë ¨U??¼b??�«Ë u??¼Ë UNO�≈ l� UNOCIð WO��√ q� w� «d{UŠ ÊU� w×Ð U¼dłQ²�¹ w²�« W�dG�« w� U¼b�«Ë nOMF²�« Ê√ X??�U??{√Ë ¨b??O??ý— Íôu???� U¼œbN¹ ÊU??� YOŠ œËb???(« q??� “ËU??& l� U¼bOI¹Ë W�uAÐ U??½U??O??Š√Ë 5J�Ð s� «œb??Ž l??�œ „uK��« «c??¼Ë Æd??¹d??�??�« b�«u�« U¼«d²�« w²�« ·d??G??�« »U??×??�√ V³�Ð W??�d??G??�« ⁄«d???�S???Ð t²³�UD� v???�≈ ÆtðUHŽUC� s� U�ušË nMF�« ‰ULŽ√ wŽdý VO³Þ vKŽ WO×C�« XKOŠ√ v�≈ »u�M*« b�Rð WO³Þ …œUNý e$√ ÷UC²�« WF�«Ë wHMð UNMJ� ¨w½U'« w{U� v??K??Ž q??ŽU??H??�« q??O??Š√Ë ¨…—U??J??³??�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×0 oOIײ�« ÊËœË t??O??�≈ l??L??²??Ý« Íc????�« ¨¡U??C??O??³??�« …–UA�« ‰UF�_« Ê√ t� 5³ðË tðU�«d²Ž«

ÍdB³�« s�Š

wŠ WMЫ ¨WF�UO�« …U²H�« qH²% r� dAŽ lÐU��« U¼œöO� bOFÐ ¨bOý— Íôu� U¹uK(« r??F??ÞË ŸuLA�« ¡u??{ vKŽ qÐ ¨UNðUM¹d� —«d??ž vKŽ  U??ÐËd??A??*«Ë  U³ž— w³Kð w� bK−K� ÷dF²ð X½U� tð«Ëe½ ⁄«d�≈ —U²š« Íc�« –UA�« U¼b�«Ë ÆÁb³� …cK� w� –Ëc???ý s???� ö???¹u???Þ ÃU??²??H??�« X???½U???Ž U¼—U³ł≈ vKŽ dB¹ ÊU??� Íc??�« U??¼b??�«Ë w�öš√ Ÿ“«Ë Í√ ÊËœ t²FłUC� vKŽ nAJ�« —dIð Ê√ q³� ¨w�dŽ Ë√ wM¹œ Ë√ UNðUOŠ X׳�√ Ê√ bFÐ ¨—u²�*« sŽ sKF²Ý n??O??� s??J??� ¨‚U??D??¹ ô U??L??O??×??ł UNðUHŽUC� w??¼ U??�Ë øW×OCH�« s??Ž s� vI³ð s� …UOŠ vKŽ w�HM�« U¼dŁ√Ë øUNðdÝ√ vIKð ¨w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ w??� UJ½öÐ «“U� WOFLł fOz— ¨ÊœR*« bL×� ¨WMÞ«u*« vKŽ WOÐd²�«Ë w³FA�« À«d²K� v�≈ wL²Mð w²�« ¨…U²H�« s� WOHðU¼ W*UJ� ¨…bŽ«Ë WÐdD� ŸËdA� d³²FðË WOFL'« w� q−Ž vKŽ UNÐ ‚Uײ�ô« tM� X³KÞ ¨wHðUN�« wJ(« qL²×¹ ô ÂU¼ Ÿu{u� œËbŠ “ËU−²¹ d�_« Ê√ UNðd³½ s� fŠ√ w²�« WOFL'« ◊U??A??½ ‰u??Š ‰ƒU??�??²??�« X½U�ò ÆdDš√ u¼ U� v�≈ UNO�≈ wL²Mð WOŽUL²łô« UN²OF{Ë sŽ wMŁb% ULz«œ U¼b�«Ë l� gOFð WLO²¹ WÐUA� W¹—e*« ¨bOý— Íôu??� w×Ð …—u??łQ??� W�dž w� Ê_ WÐdD� `³Bð Ê√ w� W³ž— UN� sJ�


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2166 :‬األربعاء ‪2013/09/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أخنوش‪ :‬الحكومة فوجئت بقرار الشركات الزيادة في ثمن الحليب‬

‫مشادات كالمية وتبادل اتهامات بني برملانيني بسبب الزيادة في ثمن احلليب‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬

‫نشبت مشادات كالمية عنيفة أول أمس بني‬ ‫نائبني من حزبي االستقالل واحلركة الشعبية‪،‬‬ ‫على خلفية مناقشة الزيادة التي عرفتها مؤخرا‬ ‫أث���م���ان م����ادة احل��ل��ي��ب داخ����ل جل��ن��ة القطاعات‬ ‫اإلنتاجية مبجلس ال��ن��واب‪ ،‬ب��ق��رار م��ن املركزية‬ ‫للحليب وأيضا بعض التعاونيات العاملة في‬ ‫املجال‪ ،‬وهي املشادات التي عرفت تبادال للتهم‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬وكادت تتطور إلى ما ال حتمد عقباه‪،‬‬ ‫لوال تدخل رئيس اجللسة وباقي النواب لتهدئة‬ ‫املتصارعني‪ ،‬وإعادة األمور إلى نصابها‪.‬‬ ‫وب���دأ ال��ت��وت��ر م��ع ت��ن��اول ال��ن��ائ��ب ع��ن حزب‬ ‫احل��رك��ة الشعبية محمد السيمو للكلمة‪ ،‬حيث‬ ‫استغل املناسبة من أجل التأكيد على حق منتجي‬ ‫م��ادة احلليب في الزيادة في أسعار هذه املادة‪،‬‬ ‫على اعتبار ارتفاع كلفة اإلن��ت��اج‪ ،‬وه��و ما جعل‬ ‫النائب عن حزب االستقالل عادل تشيكيطو يطلب‬ ‫الكلمة‪ ،‬حيث أكد في مداخلته أن البرملان هو مكان‬ ‫للدفاع عن مصالح الشعب‪ ،‬وليس مكانا للدفاع‬ ‫عن مصالح لوبيات أو جهات م��ا‪ ،‬وه��و ما فجر‬ ‫القاعة التي احتضنت االجتماع‪ ،‬خاصة في ظل‬ ‫رف��ض رئ��ي��س اجللسة منح الكلمة ملمثل حزب‬ ‫السنبلة ل��ل��رد على االت��ه��ام��ات ال��ت��ي وجهها له‬ ‫النائب االستقاللي املثير للجدل‪.‬‬ ‫وف���ي ظ��ل امل���ش���ادات ب�ين اجل��ان��ب�ين‪ ،‬تبادل‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ال��ط��رف��ان االت���ه���ام���ات ف��ب��ي��ن��م��ا اع��ت��ب��ر النائب‬ ‫تشيكيطو أن النائب احلركي هو جزء من مؤامرة‬ ‫ضد الشعب املغربي‪ ،‬تتم بتواطؤ من احلكومة‬ ‫عبر صمتها‪ ،‬أث��ار األخ��ي��ر ح��ادث رف��ض النائب‬ ‫االستقاللي احلضور إلى حفل ال��والء الذي أقيم‬

‫مؤخرا‪ ،‬معتبرا أن حزب االستقالل ساهم لسنوات‬ ‫ف��ي نهب خ��ي��رات ال��ب�لاد‪ ،‬وه��و م��ا أث���ار حفيظة‬ ‫النواب االستقالليني احلاضرين وجعلهم يهددون‬ ‫باالنسحاب من اجللسة‪ ،‬قبل أن يتراجعوا عن ذلك‬ ‫في آخر حلظة‪.‬‬

‫من جهة أخرى‪ ،‬أكد وزير الفالحة عزيز أخنوش‬ ‫أن احل��ك��وم��ة فوجئت ب��ق��رار ال��ش��رك��ات املنتجة‬ ‫للحليب بالزيادة في أسعار هذه املادة احليوية‪،‬‬ ‫والتي وصلت إلى نسبة ستة في املائة‪ ،‬رغم أن‬ ‫هذه املادة لم تعرف أية زيادة في أثمانها منذ سنة‬ ‫‪« ،2009‬وه��ي ال��زي��ادة التي يردها املهنيون إلى‬ ‫الزيادة التي طرأت على أثمنة املواد األولية‪ ،‬رغم‬ ‫أننا استطعنا إقناعهم بتخصيص ستني في املائة‬ ‫على األق��ل من هذه الزيادة للفالحني واملنتجني‪،‬‬ ‫حيث غلبت «نيتهم» في األخير»‪.‬‬ ‫وأكد أخنوش أن «احلكومة ال ميكنها العودة‬ ‫مجددا إل��ى تقنني األسعار في ميدان مت حترير‬ ‫أس��ع��اره منذ س��ن��وات‪ ،‬لكن م��ا ميكننا القيام به‬ ‫اآلن هو توفير أكبر قدر من شروط املنافسة بني‬ ‫اجلميع‪ ،‬حتى نضمن للمستهلك أكبر ق��در من‬ ‫اجل��ودة وأحسن األثمان‪ ،‬مع االستمرار في دعم‬ ‫املنتجني من صغار الفالحني»‪ .‬رئيس فريق العدالة‬ ‫والتنمية مبجلس النواب عبد الله بوانو استغل‬ ‫ب��دوره حضوره ألشغال اللجنة‪ ،‬من أج��ل تنبيه‬ ‫وزير الفالحة عزيز أخنوش إلى ما يقع في قطاع‬ ‫املجازر من جت��اوزات‪ ،‬خاصة في مدينة مكناس‬ ‫ونواحيها‪« ،‬حيث إن البعض أقام مجازر عصرية‪،‬‬ ‫لكنها تستفيد من دع��م ال��دول��ة‪ ،‬وه��و ما يدفعنا‬ ‫ل��ط��رح ال��س��ؤال ح��ول ج���دوى ه��ذا ال��دع��م‪ ،‬ومدى‬ ‫انعكاسه على ال��ق��درة الشرائية للمواطن»‪ ،‬في‬ ‫إشارة إلى املجزرة التي أقامها مؤخرا امللياردير‬ ‫عثمان بنجلون في منطقة سيدي سليمان‪.‬‬

‫وزارة العدل تستعد إلحالة ملف‬ ‫التالعبات في املنح على القضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫كشف م��ص��در مطلع أن وزارة ال��ع��دل واحل��ري��ات تقوم‬ ‫بوضع اللمسات األخيرة على ملف االختالالت في صرف املنح‬ ‫اجلامعية لطلبة ال يستحقونها من أجل إحالته على القضاء‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذاته أن معطيات جديدة انكشفت تفيد بأن‬ ‫عامال بأحد األقاليم هو من قام مبراسلة وزارة التعليم العالي‬ ‫والبحث العلمي من أج��ل فتح حتقيق في التالعبات التي‬ ‫عرفتها عملية حتديد أحقية صرف املنحة التي متنحها الدولة‬ ‫للطلبة بناء على شكايات تلقاها من مجموعة من الطلبة الذين‬ ‫لم يستفيدوا رغم أحقيتهم في االستفادة‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه إلى أن التحقيقات التي قامت بها‬ ‫املفتشية العامة للوزارة أظهرت وق��وع تالعبات في توزيع‬ ‫املنح من خالل استفادة طلبة ميسورين منها مقابل حرمان‬ ‫طلبة آخرين تستدعي ظروفهم االجتماعية ضرورة استفادتهم‬ ‫منها‪ .‬وأضاف أن التحقيقات أظهرت أن االختالالت كانت تتم‬ ‫على املستوى املركزي ب��ال��وزارة بعد أن يتوصل قسم املنح‬ ‫بالوزارة بالئحة الطلبة املرشحني الذين تتوفر فيهم الشروط‬ ‫الضرورية‪.‬‬ ‫وذك��ر املصدر ذات��ه أن أسماء بعض املستفيدين الذين‬ ‫كانت حتددهم اللجن اإلقليمية من أجل احلصول على املنح‬ ‫الدراسية التي تصرفها الدولة لفائدة الطلبة كان يتم تغييرها‬ ‫بطلبة آخرين ال تتوفر فيهم الشروط الضرورية‪ ،‬مما كان يحرم‬ ‫هؤالء من احلصول على املنحة‪ ،‬معتبرا أن هذا الوضع دفع‬ ‫بعض الطلبة إلى التوجه إلى عماالت األقاليم التي ينتمون‬ ‫إليها من أجل االحتجاج على عدم منحهم املنحة‪ ،‬وهو ما أدى‬ ‫إلى اكتشاف تالعبات في طريقة حتديد املستفيدين من املنح‬ ‫الدراسية‪.‬‬ ‫واعتبر املصدر ذاته أن املفتشية العامة ل��وزارة التعليم‬ ‫العالي اكتشفت خ�لال بحثها في املوضوع وج��ود موظفني‬ ‫عموميني مرتبني ف��ي س�لال��م مهمة ويحصلون على أجور‬ ‫محترمة ضمن الئحة املستفيدين م��ن املنح التي تصرفها‬ ‫الدولة‪ ،‬مضيفا أن هؤالء املوظفني الذين يتابعون دراساتهم‬ ‫العليا لم يقوموا بإبالغ املصالح املعنية للوزارة بتعيينهم‬ ‫في سلك الوظيفة العمومية املوجب لسقوط املنح التي كانوا‬ ‫يستفيدون منها وظلوا يتلقون مبالغ املنحة بشكل منتظم‪،‬‬ ‫رغ��م ع��دم أحقيتهم بها‪ ،‬وه��و ما يفرض عليهم ض��رورة رد‬ ‫املبالغ التي استفادوا منها خ��ارج القانون إلى ال��وزارة من‬ ‫أجل توزيعها على طلبة تتوفر فيهم الشروط الضرورية‪.‬‬

‫العدل واإلحسان والنهج يهددان‬ ‫باخلروج إلى الشارع احتجاجا على الغالء‬ ‫إ‪.‬روحي ‪ -‬م‪ .‬الرسمي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وح��ذرت اجلماعة م��ن اخلطوة‬ ‫األخيرة التي أقدمت عليها احلكومة‬ ‫من خالل اﻹق��دام على رفع أسعار‬ ‫عدد من املواد األساسية مثل احلليب‬ ‫واالستعداد‪ ،‬في خطوة خطيرة وغير‬ ‫مأمونة العواقب‪ ،‬للرفع من أسعار‬ ‫امل ��واد ال�ب�ت��رول�ي��ة‪ ،‬ال ��ذي سينعكس‬ ‫سلبا على أسعار اخلدمات املختلفة‬ ‫األخرى واملواد األساسية‪.‬‬ ‫ون ��ددت اجل�م��اع��ة ف��ي اجتماع‬ ‫لألمانة العامة لدائرتها السياسية‬ ‫مبا وصفته بالالمباالة التي تواجه‬ ‫بها الدولة معاناة املواطن وتنصلها‬ ‫املستمر من مسؤوليتها في ضمان‬ ‫ش ��روط ال�ع�ي��ش ال �ك��رمي ل��ه‪ ،‬خاصة‬ ‫فئاته الفقيرة‪ .‬كما نددت باستمرار‬ ‫الفساد مبختلف ص��وره وأشكاله‪،‬‬ ‫واس��ت��ش��رائ��ه م ��ن خ �ل�ال تسخير‬ ‫م�ق��درات ال�ب�لاد وميزانيات العديد‬ ‫م��ن امل��ؤس �س��ات ال�ع�م��وم�ي��ة لتغطية‬ ‫مصاريف تبذيرية تستفيد منها أقلية‬ ‫محظوظة ضدا على إرادة الغالبية‬ ‫الكبرى من املغاربة‪.‬‬ ‫واع �ت �ب��رت ال��دائ��رة السياسية‬ ‫للجماعة أن ال��زي��ادات املتتالية في‬ ‫األس� �ع ��ار ال ت�س�ت�ن��د إل ��ى مبررات‬ ‫معقولة أو مشروعة‪ ،‬بل تندرج في‬ ‫سياسة إغناء الغني وإفقار الفقير‪،‬‬ ‫في الوقت الذي تتراجع الدولة عن‬ ‫اإلنفاق على القطاعات االجتماعية‬ ‫التي متس احلياة اليومية للمواطن‪،‬‬ ‫وت� �س���رف ب �س �خ��اء ع �ل��ى مجاالت‬ ‫غير ذات أول��وي��ة أو م��ردودي��ة‪ ،‬مما‬ ‫ينذر بانفجار وشيك تتحمل الدولة‬ ‫مسؤوليته وتبعاته‪.‬‬ ‫واع �ت �ب��رت ال��دائ��رة السياسية‬ ‫للعدل واإلحسان أن الهدف األساس‬

‫م��ن ال ��زي ��ادات غ�ي��ر امل �ش��روع��ة هو‬ ‫االستجابة لضغوط املنظمات املالية‬ ‫الدولية املقرضة‪ ،‬والبحث عن شهادة‬ ‫حسن السلوك منها‪ ،‬ول��و اقتضى‬ ‫اﻷم � ��ر ض� ��رب ال � �ق� ��درة الشرائية‬ ‫للمواطن امل�غ��رب��ي‪ ،‬وإدام ��ة معاناته‬ ‫وحرمانه لضمان حصر اهتماماته‬ ‫في دوام��ة مشاكله اليومية‪ ،‬وجعله‬ ‫الهثا وراء االستجابة ألدنى حاجاته‬ ‫الضرورية‪ ،‬حتى ال يجد وقتا للتفكير‬ ‫ف��ي ان �ت��زاع ح�ق��وق��ه ال�ك��ام�ل��ة‪ ،‬التي‬ ‫يتالزم فيها السياسي باالقتصادي‬ ‫باالجتماعي باحلقوقي‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ع�ب��ر ح ��زب النهج‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬ذو املرجعية املاركسية‪،‬‬ ‫عن تنديده بقرار احلكومة اللجوء‬ ‫إل� ��ى ن� �ظ ��ام امل �ق��اي �س��ة ف ��ي حتديد‬ ‫أسعار امل��واد البترولية‪ ،‬مؤكدا في‬ ‫بيان لكتابته الوطنية أن هذا القرار‬ ‫«استفزازي»‪ ،‬وسيترتب عنه تأجيج‬ ‫ن ��ار ال��غ�ل�اء ف��ي ج�م�ي��ع املجاالت‪،‬‬ ‫خاصة ما يتعلق باملواد االستهالكية‬ ‫واخل��دم��ات األس��اس �ي��ة للمواطنني‪،‬‬ ‫«األم��ر ال��ذي سينجم عنه املزيد من‬ ‫تفقير ج�م��اه�ي��ر ش�ع�ب�ن��ا»‪ ،‬يضيف‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫ون� ��دد رف� ��اق ل �ب��راه �م��ة بلجوء‬ ‫احلكومة إلى نظام املقايسة‪ ،‬معتبرين‬ ‫أن هذه اخلطوة هي بداية لإلجهاز‬ ‫على صندوق املقاصة‪ ،‬الذي يعتبر‬ ‫أح��د امل�ك��اس��ب ال�ت��ي يجب احلفاظ‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬ع �ب��ر ال �ب �ح��ث ع��ن مصادر‬ ‫مت��وي��ل خ ��اص ��ة‪ ،‬ك �ف��رض ضرائب‬ ‫ع�ل��ى أص �ح��اب ال� �ث ��روات الكبيرة‪،‬‬ ‫ونهج سياسة توزيع للثروات أكثر‬ ‫ع ��دال وإن� �ص ��اف‪ ،‬داع��ي��ا احلكومة‬ ‫إلى التراجع عن قرارها‪ ،‬ومناشدا‬ ‫ال �ق��وى احل�ي��ة للتالحم إلف �ش��ال ما‬ ‫أس�م��اه «املسلسل التفقيري الذي‬ ‫دشنته احلكومة الرجعية»‪.‬‬

‫املدارس اخلاصة تلهب جيوب املواطنني‬ ‫بعد إعالن «إفالس» التعليم العمومي‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫ودعا عبداتي إلى تدخل عاجل من مجلس املنافسة من أجل إعادة‬ ‫األمور إلى نصابها وضبط األسعار املطبقة في التعليم اخلاص‪ ،‬انطالقا‬ ‫من كون هذا القطاع حتول في السنوات األخيرة إلى قطاع جتاري مربح‬ ‫يستفيد من حرية مطلقة في حتديد األسعار ومن إعفاءات ضريبية مهمة‬ ‫يجب أن يعاد فيها النظر‪.‬‬ ‫ووقفت «املساء» على مجموعة من «اخلروقات» التي متارسها بعض‬ ‫مؤسسات التعليم اخل��اص‪ ،‬مستغلة في ذل��ك ضعف مستوى املراقبة‪.‬‬ ‫فالعديد م��ن امل ��دارس اخل��اص��ة حت��ول��ت إل��ى أس ��واق ل�لاجت��ار ومراكمة‬ ‫األرباح دون ترخيص قانوني‪ ،‬إذ منها ما تفرض على التالميذ اقتناء كل‬ ‫ما يحتاجونه من داخل املؤسسة بدءا من املقررات واألدوات‪ ،‬واألطعمة‪،‬‬ ‫والكتب املستوردة التي تباع بضعف ثمنها‪ ،‬والتي يتم استبدال عناوينها‬ ‫كل سنة‪ ،‬ضدا على املذكرة الوزارية الصادرة في ‪.14-6-2007‬‬ ‫ومن بني األساليب التي تلجأ إليها املدارس اخلاصة‪ ،‬نفخ تسعيرة‬ ‫النقل املدرسي‪ ،‬رغم ضعف جودته وعدم سالمته من األخطار‪ ،‬وإثقال كاهل‬ ‫التلميذ وإلزامه باقتناء كميات فائضة من األدوات‪ ،‬ناهيك عن األنشطة‬ ‫املوازية التي يضطر التالميذ لالنخراط فيها مقابل أثمان خيالية‪.‬‬ ‫كما أن عددا كبيرا من املدارس ال تسلم ألولياء التالميذ الوصوالت‬ ‫التي حتدد قيمة التأمني املدرسي املؤدى عنه‪ ،‬والذي جتهل حدود االستفادة‬ ‫منه بالنسبة إلى التلميذ‪ ،‬كما ال تقدم بيانا تفصيليا عن واجبات األداء‬ ‫اخلاص بالتسجيل‪ .‬هذا مع العلم أن مستوى اخلدمات املقدمة‪ ،‬وكذلك‬ ‫البنيات املدرسية‪ ،‬ال تنضبط مع معايير اجلودة واالعتبارات التربوية‪،‬‬ ‫سواء تعلق األمر بنوعية األطر‪ ،‬أو بحجم احلجرات‪ ،‬أو معدل املساحات‬ ‫املخصصة للرياضة‪.‬‬ ‫وظهرت موضة جديدة في بعض املدارس اخلاصة‪ ،‬التي تعتبر نفسها‬ ‫مصنفة‪ ،‬حيث تلجأ إلى إيهام أولياء األمور بتوقيعها على اتفاقيات شراكة‬ ‫مع بعض املدارس واجلامعات املعروفة على املستوى الدولي‪ ،‬وتلجأ لتأكيد‬ ‫ذلك إلى إدخال تعديالت على البرامج واملناهج الرسمية املقررة من طرف‬ ‫وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين األطر والبحث العلمي‪،‬‬ ‫وذلك في سبيل «نفخ» األسعار التي تطبقها وجني أرباح خيالية‪.‬‬ ‫وكان عبد الله خميس‪ ،‬رئيس احتاد التعليم والتكوين احلر باملغرب‪،‬‬ ‫قد أكد سابقا أنه ال ميكن توحيد التعريفة بني جميع مؤسسات التعليم‬ ‫اخلصوصي‪ ،‬ألن اخلدمات املقدمة تختلف من مؤسسة إلى أخرى‪ ،‬كما ال‬ ‫ميكن مراقبة األسعار في ظل غياب التعريفة املرجعية‪ ،‬ألنه في ظل تنوع‬ ‫اخلدمات املقدمة للتالميذ ال ميكن حتديد سعر مرجعي لكل مؤسسات‬ ‫التعليم احلر باملغرب‪.‬‬ ‫ونفى مسؤول آخر في التعليم احلر جلوء املدارس اخلاصة إلى أي‬ ‫أساليب ملتوية في جني مزيد من األرباح على حساب التالميذ‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن عمل املؤسسات التعليمية اخلاصة يخضع للقانون ‪ ،00-06‬الذي يحدد‬ ‫طبيعة أنواع املراقبة التي تخضع لها املدارس اخلاصة‪ ،‬وكذا العقوبات‬ ‫املفروضة في حالة وجود خروقات معينة‪.‬‬


‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2166 :‬األربعاء ‪2013/09/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بمشاركة ‪150‬شخصا بينهم نساء وأطفال وفعاليات حقوقية‬

‫مسيرة على األقدام تفاجئ سلطات كلميم والدرك مينع احملتجني من الزحف‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫فاجأ سكان اجلماعة القروية‬ ‫«أف���رك���ط»‪ ،‬ع��ل��ى ب��ع��د ‪ 60‬ك��ل��م عن‬ ‫مدينة كلميم‪ ،‬السلطات احمللية‬ ‫واإلقليمية مبسيرة على األقدام‬ ‫نحو عمالة كلميم‪ ،‬وذلك في خطوة‬ ‫ت��وج��ت ب��اع��ت��ص��ام ل��ع��ش��رة أيام‬ ‫أم��ام املجلس ال��ق��روي‪ ،‬احتجاجا‬ ‫ع��ل��ى وض��ع��ي��ة «ال��ت��ه��م��ي��ش» التي‬ ‫تقبع فيها القرية‪ ،‬دون أن يحرك‬ ‫املسؤولون ساكنا‪.‬‬ ‫وق�����ال�����ت م�����ص�����ادر محلية‬ ‫ل�����ـ»امل�����س�����اء» إن ح����وال����ي ‪150‬‬ ‫شخصا‪ ،‬من بينهم نساء وأطفال‬ ‫وف��ع��ال��ي��ات ح��ق��وق��ي��ة‪ ،‬شاركوا‬ ‫ف���ي امل���س���ي���رة‪ ،‬غ��ي��ر أن عناصر‬ ‫ال����درك امل��ل��ك��ي ح��اص��رت السكان‬ ‫احملتجني بعد قطعهم ملسافة ‪10‬‬ ‫كلم على مستوى الطريق الرابط‬ ‫ب�ين طانطان وكلميم‪ ،‬إذ شهدت‬ ‫املنطقة استنفارا أمنيا ملنع زحف‬ ‫احملتجني نحو مدينة كلميم‪.‬‬ ‫وأض�����اف�����ت م����ص����ادرن����ا أن‬ ‫ال��س��ل��ط��ات‪ ،‬وأم����ام اخل��ط��وة غير‬ ‫املسبوقة للسكان‪ ،‬حاولت توقيف‬ ‫ت���ق���دم امل���س���ي���رة‪ ،‬ومحاصرتها‬ ‫بجانب الطريق الرابط بني كلميم‬ ‫وط��ان��ط��ان‪ ،‬إذ انطلقت اتصاالت‬ ‫م��ك��ث��ف��ة ب�ي�ن امل���س���ؤول�ي�ن‪ ،‬وفتح‬ ‫على إثرها حوار مع املتظاهرين‪،‬‬ ‫متخض عنه وعد للمحتجني بعقد‬ ‫لقاء مع والي اجلهة ظهيرة أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬ملناقشة مختلف املشاكل‬ ‫التي تعاني منها اجلماعة‪.‬‬ ‫وأوض����ح����ت م���ص���ادرن���ا أنه‬ ‫«نظرا لسلمية االحتجاج واملطالب‬ ‫االجتماعية الصرفة‪ ،‬وأيضا رغبة‬ ‫السكان ف��ي إي��ج��اد حلول عملية‬

‫م��ن خ�لال احل���وار‪ ،‬فقد استجاب‬ ‫احملتجون لطلب السلطات بعقد‬ ‫لقاء ال��وال��ي‪ ،‬إذ مت على إث��ر ذلك‬ ‫رفع الشكل االحتجاجي»‪ ،‬ومشيرة‬ ‫إلى أن السكان مازالوا مستعدين‬ ‫خل������وض أش����ك����ال احتجاجية‬ ‫تصعيدية في حال عدم استجابة‬ ‫السلطات ملطالبهم‪.‬‬ ‫وه��ت��ف ال��س��ك��ان بشعارات‬ ‫ق���وي���ة ت��ط��ال��ب ب���رف���ع التهميش‬ ‫عن قريتهم‪ ،‬إذ رددوا على طول‬ ‫الطريق ش��ع��ارات م��ن قبيل «هذا‬ ‫عيب هذا عار‪ ..‬السكان في خطر»‪،‬‬ ‫و»بالوحدة والتضامن للي بغيناه‬ ‫يكون يكون»‪.‬‬ ‫ورفع السكان ال فتات عبروا‬ ‫فيها عن «رفضهم حلالة اجلمود»‬ ‫ومطالبتهم بـ»التغيير»‪ ،‬وأخرى‬ ‫تؤكد أن مطالب السكان اجتماعية‬ ‫ص��رف��ة‪ ،‬إذ دع��ا امل��ت��ظ��اه��رون إلى‬ ‫ض���رورة تدخل السلطات لوضع‬ ‫حاد لواقع «التفقير» الذي يعيشه‬ ‫سكان القرية‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر «املساء» أن‬ ‫القرية تعيش احتقانا اجتماعيا‬ ‫ك��ب��ي��را ب��س��ب��ب رف����ض احلساب‬ ‫اإلداري للجماعة القروية لسنتني‪،‬‬ ‫على خالف صراعات بني أعضاء‬ ‫املجلس ال��ق��روي‪ ،‬وه��و ما تسبب‬ ‫في «تفقير» السكان‪ ،‬وغياب أي‬ ‫مشاريع للتنمية ميكنها أن تساهم‬ ‫في حتسني وضع السكان‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن‬ ‫امل��س��ي��رة ش��ه��دت أي��ض��ا مشاركة‬ ‫الشباب املعطل‪ ،‬وتالميذ القرية‬ ‫ال���ذي���ن ي��ع��ان��ون م���ن اخلصاص‬ ‫امل���ه���ول ف���ي األط�����ر التعليمية‪،‬‬ ‫إضافة إلى الضعف احلاصل في‬ ‫اخل��دم��ات الطبية‪ ،‬واالنقطاعات‬ ‫املتكررة للماء الصالح للشرب‪.‬‬

‫جمال وهبي‬

‫مهنيون بالنقل الطرقي ينذرون احلكومة ويطالبون بالكازوال املهني‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫تتواصل تبعات ال��ق��رار احلكومي األخير‬ ‫القاضي بالعمل بنظام املقايسة اجلزئية ألسعار‬ ‫احملروقات السائلة‪ ،‬فقد أكد مصدر نقابي من‬ ‫قطاع الطاكسيات أنه إذا كانت احلكومة تنوي‬ ‫فعال دعم قطاع النقل الطرقي‪ ،‬عليها أن تتخذ‬ ‫ق���رارا باستفادة قطاع س��ي��ارات األج���رة ونقل‬ ‫البضائع من الكازوال املهني‪ .‬وأضاف املصدر‬ ‫ذاته أن العمل بنظام املقايسة سيجعل مهنيي‬ ‫قطاع سيارات األجرة وجها لوجه مع املواطنني‬ ‫املغلوبني على أمرهم‪.‬‬ ‫وأف����اد مصطفى ال��ك��ي��ح��ل‪ ،‬ال��ك��ات��ب العام‬ ‫للفيدرالية الوطنية ملهنيي النقل الطرقي‪ ،‬في‬ ‫تصريح ل��ـ»امل��س��اء» أن ال��زي��ادة التي ميكن أن‬

‫يعرفها ال��ك��ازوال أثناء دخ��ول نظام املقايسة‬ ‫إلى حيز التنفيذ ستؤجج الوضع االجتماعي‬ ‫وتهدد السلم االجتماعي‪ ،‬على اعتبار أن فكرة‬ ‫اإلضراب أصبحت احلل الوحيد بالنسبة للكثير‬ ‫من املهنيني ما دامت احلكومة غير مهتمة بفتح‬ ‫باب احلوار مع النقابات الفعالة في قطاع النقل‬ ‫الطرقي‪.‬‬ ‫وأك���د ال��ك��ات��ب ال��ع��ام للفيدرالية الوطنية‬ ‫ملهنيي النقل الطرقي‪ ،‬أن��ه لو كانت احلكومة‬ ‫فعال تنوي دعم قطاع النقل الطرقي جلرى اتخاذ‬ ‫ق���رار ب��اس��ت��ف��ادة ق��ط��اع س��ي��ارات األج���رة ونقل‬ ‫البضائع من ال��ك��ازوال املهني‪ ،‬كما هو احلال‬ ‫في قطاع الصيد‪ ،‬وقال «نطالب باستفادتنا من‬ ‫الكازوال املهني‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة ملهنيي‬ ‫الصيد‪ ،‬وإن دعم قطاع النقل يجب أن يصب في‬

‫مجلس اليزمي يضع خارطة‬ ‫طريق للتعامل مع املهاجرين‬ ‫غير الشرعيني‬

‫اجت��اه املهنيني املتضررين كأصحاب سيارات‬ ‫األج��رة ومهنيي نقل البضائع‪ ،‬ألنهم يعانون‬ ‫من مشاكل اجتماعية واقتصادية في ظل أزمة‬ ‫خانقة‪ ،‬بسبب عدم معاجلة املشاكل املطروحة‬ ‫منذ سنوات»‪ .‬واعتبر مصطفى شعون‪ ،‬الكاتب‬ ‫العام الوطني للنقابة املغربية ملهنيي النقل‪ ،‬أن‬ ‫الزيادة في أسعار الطاكسيات آخر دواء ميكن‬ ‫االلتجاء إليه‪ ،‬وق��ال «ال ميكن اتخاذ أي قرار‬ ‫بالزيادة‪ ،‬ألن املواطنني مغلوبون على أمرهم‪،‬‬ ‫نحن نطالب بأن تتحمل احلكومة مسؤوليتها‬ ‫الكاملة بدعم النقل وجتديد األسطول املتهالك‪،‬‬ ‫وأي قرار للزيادة في أسعار الطاكسيات هو أمر‬ ‫مستبعد في هذه اللحظة‪ ،‬وسيكون من اخلطأ‬ ‫اتخاذه»‪.‬‬ ‫وك��ان مهنيون بالنقل الطرقي ح��ذروا من‬

‫تبعات القرار احلكومي األخير‪ ،‬املتعلق بالعمل‬ ‫بنظام املقايسة اجلزئية ألس��ع��ار احملروقات‪،‬‬ ‫م��ؤك��دي��ن أن ه��ذا ال��ق��رار يشكل ل��وح��ده مبررا‬ ‫خلوض إضراب في قطاع النقل الطرقي‪.‬‬ ‫وتطالب بعض نقابات قطاع النقل الطرقي‬ ‫احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة ب��ال��ت��زام احل��ك��وم��ة بجميع‬ ‫االت��ف��اق��ي��ات امل��وق��ع��ة م��ع احل��ك��وم��ات السابقة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي تتعلق باملشاكل املهنية واالجتماعية‬ ‫ملهنيي النقل الطرقي على الصعيد الوطني‪،‬‬ ‫ويؤكدون على التعامل اإليجابي مع القضايا‬ ‫امل��ط��روح��ة‪ ،‬ون��ه��ج ش��راك��ة م��ع نقابة املهنيني‬ ‫ب��دل اتخاذ ق��رارات انفرادية‪ ،‬والتي قد تؤدي‬ ‫إلى انعكاسات سلبية على الوضع االقتصادي‬ ‫واالجتماعي ملهنيي النقل الطرقي على الصعيد‬ ‫الوطني»‪.‬‬

‫رفع املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬يوم أول أمس االثنني‪ ،‬تقريرا‬ ‫حول وضعية املهاجرين والالجئني باملغرب‪ ،‬اختار له عنوان «األجانب وحقوق‬ ‫اإلنسان باملغرب‪ :‬من أجل سياسة جديدة في مجال اللجوء والهجرة»‪.‬‬ ‫فقد رسم كل من املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬واملندوبية الوزارية‬ ‫املكلفة بحقوق اإلن�س��ان‪ ،‬ومكتب املنظمة الدولية للهجرات باملغرب صورة‬ ‫ح��ول واق��ع الهجرة‪ ،‬التي أضحت تشكل ال�ي��وم م��وض��وع انشغال ونقاش‬ ‫مستمرين‪.‬‬ ‫وأوضح أن املقاربات السجالية مازالت قائمة‪ ،‬رغم أن تقريرا لبرنامج‬ ‫األمم املتحدة للتنمية صدر سنة ‪ ،2009‬سلط الضوء على ال��دور احملوري‬ ‫الذي يلعبه التنقل البشري في التنمية البشرية‪ ،‬مضيفا بأنه ال ميكن للمغرب‬ ‫أن يظل بعيدا عن عواقب هذا الوضع املضطرب واملرشح لالستمرار‪ ،‬سيما‬ ‫وأنه «يعاني من آثار السياسة الصارمة التي تعتمدها أوربا ملراقبة حدودها‬ ‫اخلارجية»‪ ،‬إذ حتول إلى أرض للجوء واالستقرار الدائم للمهاجرين‪ ،‬وبات‬ ‫يستضيف عددا من املهاجرين النظاميني الذين يقصدون املغرب للعمل‪ ،‬كما‬ ‫أن عددا كبيرا نسبيا من الطلبة األجانب ومهاجرين في وضعية غير نظامية‪،‬‬ ‫يبقون في املغرب لسنوات عديدة أحيانا من أجل العبور‪ ،‬باإلضافة إلى طالبي‬ ‫اللجوء والالجئني‪ ،‬األمر الذي يشكل حسب التقرير املرفوع إلى امللك محمد‬ ‫السادس‪« ،‬حتديا بالنسبة للمغرب وعامل غنى‪ ،‬يختفي وراء الصورة النمطية‬ ‫املختزلة‪ ،‬واملتداولة إعالميا بشكل واسع‪ ،‬للمهاجر املتحدر من إفريقيا جنوب‬ ‫الصحراء‪.‬‬ ‫وأدان تقرير املجلس ال��وط�ن��ي حل�ق��وق اإلن �س��ان‪ ،‬ال��ذي يعتبر مبثابة‬ ‫خارطة طريق بخصوص كيفية تبنيه مللف الهجرة غير الشرعية‪ ،‬ما وصفه‬ ‫بـ»تشديد مراقبة احلدود واحلمالت املنتظمة ملراقبة الهوية وإيقاف املهاجرين‬ ‫في مختلف املراكز احلضرية أو في الغابات احمليطة بسبتة ومليلية‪ ،‬والتي‬ ‫تعقبها عمليات ترحيل صوب احل��دود اجلزائرية أو املوريتانية‪ ،‬مؤكدا بأن‬ ‫هذه «احلمالت خلقت العديد من حاالت انتهاك حقوق املهاجرين في وضعية‬ ‫غير نظامية (توقيف الالجئني‪ ،‬والعنف وسوء املعاملة‪ ،‬والترحيل دون حكم‬ ‫قضائي‪ ،»)...‬إضافة إلى العنف املمارس على هذه الفئة من قبل املنحرفني‬ ‫واملتاجرين في البشر‪ ،‬فضال عن أشكال العنف التي يعاني منها املهاجرون‬ ‫طوال رحلة الهجرة‪ ،‬والتي تطالهم أحيانا حتى قبل دخولهم التراب الوطني‪.‬‬ ‫وأص��در التقرير العديد من التوصيات من بينها دعوته للسلطات العمومية‬ ‫ومجموع الفاعلني االجتماعيني والبلدان الشريكة للمغرب إلى أخذ الواقع‬ ‫واملستجدات التي يشهدها العالم بعني االعتبار‪ ،‬والعمل بشكل مشترك من‬ ‫أجل بلورة وتنفيذ سياسة عمومية فعلية في مجال الهجرة‪ ،‬ضامنة حلماية‬ ‫احلقوق ومرتكزة على التعاون الدولي‪ ،‬وقائمة على إدماج املجتمع املدني‪ ،‬كما‬ ‫دعا احلكومة املغربية إلى اتخاذ مجموعة من التدابير‪ ،‬من بينها االعتراف‬ ‫الفعلي بصفة الجئ التي متنحها املفوضية السامية لألمم املتحدة لشؤون‬ ‫الالجئني‪ ،‬من خالل منح احلاصلني على هذه الصفة بطاقة اإلقامة‪ ،‬في انتظار‬ ‫وضع إطار قانوني ومؤسساتي وطني ينظم اللجوء‪ ،‬ووضع سياسة إلدماج‬ ‫هؤالء الالجئني وأفراد أسرهم في مجال السكن والصحة ومتدرس األطفال‬ ‫والتكوين والشغل‪ ،‬ومتكني احلاصلني على صفة الج��ئ‪ ،‬املتزوجني الذين‬ ‫يصلون مبفردهم للتراب الوطني من التقدم بشكل قانوني بطلب االستفادة‬ ‫من التجمع العائلي‪ ،‬مع ضمان احترام مبدأ عدم الترحيل بوصفه حجر زاوية‬ ‫القانون املتعلق بالالجئني‪ ،‬كما تنص على ذلك املادة ‪ 33‬من اتفاقية جنيف‬ ‫لسنة ‪ ،1951‬وذلك عبر متكني طالبي اللجوء احملتملني من إمكانية تقدمي طلب‬ ‫اللجوء لدى وصولهم للتراب املغربي؛ وضع إطار قانوني ومؤسساتي وطني‬ ‫منظم للجوء‪ ،‬يرتكز من جهة على املبادئ الواردة في تصدير الدستور املغربي‬ ‫لسنة ‪ ،2011‬وينظم من جهة أخرى وضع الالجئ باملغرب‪ ،‬وشروط ممارسة‬ ‫حق اللجوء املعترف به في الفصل ‪ 30‬من الدستور‪.‬‬ ‫وبخصوص ق�ط��اع الشغل فقد ح��ذر املجلس امل �ق��اوالت املغربية من‬ ‫تشغيل األشخاص املوجودين في وضعية غير قانونية‪ ،‬والعمل على تسوية‬ ‫وض��ع املستخدمني املوجودين في الوضعية نفسها‪ ،‬وضمان امل�س��اواة في‬ ‫املعاملة من حيث األجور واحلقوق االجتماعية‪ ،‬فيما نوه ببروز مجموعة نقابية‬ ‫للعمال املهاجرين داخل املنظمة الدميقراطية للشغل‪ ،‬والتي اعتبرها بـ»املبادرة‬ ‫املمتازة‪،‬‬


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 2166 :‬األربعاء ‪2013/09/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رفعوا شعارات قوية ضد رجال الجمارك المتهمين بحجز سلعة الهالك عبد الرحمان الشيخ‬

‫تظاهرة حاشدة ضد الرشوة والفساد بـ «باب سبتة»‬ ‫باب سبتة‬ ‫جمال وهبي‬

‫بحارة «كوماناف» يعتصمون‬ ‫بالبيضاء بسبب اجلوع‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ن��ظ��م ن��اش��ط��ون ح��ق��وق��ي��ون رف��ق��ة عائلة‬ ‫الهالك‪ ،‬عبد الرحمان الشيخ‪ ،‬الذي أضرم النار‬ ‫ف��ي ج��س��ده‪ ،‬وق��ف��ة احتجاجية ح��اش��دة أمام‬ ‫معبر ب��اب سبتة ‪،‬أول أم��س‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫م��ا وص��ف��وه ب��ـ»ال��ف��س��اد وال��رش��وة ال��ت��ي تنخر‬ ‫النقطة احلدودية»‪ ،‬كما رفعوا شعارات قوية‬ ‫ض��د رج���ال اجل��م��ارك املتهمني بحجز سلعة‬ ‫الهالك عبد الرحمان الشيخ‪ ،‬واجلمركي الذي‬ ‫استفزه وعنفه‪ ،‬ما أدى به إلى إضرام النار في‬ ‫جسده‪.‬‬ ‫وش���ارك ف��ي الوقفة ال��ع��ش��رات م��ن سكان‬ ‫املدينة ورفاق الهالك‪ ،‬قبل االنطالق في قافلة‬ ‫من السيارات إلى غاية مدينة تطوان‪ ،‬حاملني‬ ‫األع�لام املغربية‪ ،‬وبعض صور عبد الرحمان‬ ‫الشيخ‪ .‬وق��ال أح��د منظمي الوقفة إن رجال‬ ‫اجل���م���ارك ح���اول���وا ج��اه��دي��ن إف��ش��ال الوقفة‬ ‫االحتجاجية ضدهم‪ ،‬بعدما قاموا بتسخير‬ ‫بعض اجلهات املتواطئة معهم‪ ،‬لتنفيذ وقفة‬ ‫صغيرة قبل موعد التظاهرة بساعتني‪ ،‬وهو‬ ‫ما تصدى له احملتجون‪ ،‬مصرين على تنفيذ‬ ‫تظاهرتهم امل��ن��ددة بجمارك ب��اب سبتة‪ ،‬كما‬ ‫ن��ددوا باجلهات التي وصفوها بـ»املخزنية»‪،‬‬ ‫والتي على حد قولهم‪ ،‬تسترزق ب��دم الهالك‪،‬‬ ‫في الوقت نفسه كانت حناجرهم تندد بالقول‬ ‫«واك واك ع��ل��ى ف��ض��ي��ح��ة وال���رش���وة عطات‬ ‫الريحة»‬ ‫ومت بعد ال��وق��ف��ة ت�ل�اوة أس��م��اء العناصر‬ ‫اجل��م��رك��ي��ة ال��ت��ي حملوها م��س��ؤول��ي��ة إضرام‬ ‫الشاب للنار في ذات��ه بسبب احلكرة والظلم‪،‬‬ ‫كما جددوا مطالبهم للقضاء بالتحقيق في ما‬ ‫حدث‪ ،‬والبحث في مصادر ثروات هؤالء‪ ،‬الذين‬ ‫حسب قولهم‪ ،‬عاثوا فسادا في املعبر‪ ،‬وراكموا‬ ‫ثروات مالية طائلة جراء ذلك‪.‬‬

‫بهدف كشف هوية المتورطين في نهب األموال وتهريبها‬

‫جمعية مغربية تدعو الستصدار قرار مينع احلسابات السرية بسويسرا‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫دع���ت ال��ش��ب��ك��ة امل��غ��رب��ي��ة حل��م��اي��ة امل����ال العام‬ ‫الس��ت��ص��دار ق���رار دول���ي‪ ،‬ينهي احل��س��اب��ات السرية‬ ‫بدولة سويسرا‪ ،‬ما سيمهد لكشف حقيقة وهوية‬ ‫امل��س��ؤول�ين‪ ،‬امل��ت��ورط�ين ف��ي ن��ه��ب وت��ه��ري��ب ماليير‬ ‫الدوالرات من املغرب وعدد من الدول العربية‪.‬‬ ‫وتقدمت الشبكة بهذا الطلب بشكل رسمي خالل‬ ‫أشغال املنتدى العربي السترداد األم��وال املنهوبة‪،‬‬ ‫ال��ذي عقد ف��ي العاصمة البريطانية ل��ن��دن‪ ،‬والذي‬ ‫كشف عدة معطيات صادمة‪ ،‬وفشل بسبب تضارب‬ ‫املصالح‪ ،‬في اخل��روج بخالصات قانونية واضحة‪،‬‬ ‫من شأنها الوصول إلى ماليير ال��دوالرات التي مت‬ ‫تهريبها من عدة دول ليتم تبيضها في استثمارات‪،‬‬

‫أو إيداعها في حسابات سرية‪.‬‬ ‫ووضعت أشغال املنتدى في جلسته الثالثة‬ ‫ال��دول األورب��ي��ة املشاركة‪ ،‬في موقف ح��رج بعد أن‬ ‫أكدت املداخالت أن هذه األخيرة تتعامل ببراغماتية‬ ‫مفضوحة وانتهازية مع هذا امللف‪ ،‬وال تبذل أي جهد‬ ‫من أجل رفع العوائق القانونية والتقنية التي متهد‬ ‫السترجاع األموال املنهوبة‪ ،‬واملقدرة مبئات املاليير‪.‬‬ ‫واستغربت املداخلة التي تقدمت بها الشبكة‬ ‫املغربية حلماية امل��ال ال��ع��ام ف��ي شخص رئيسها‬ ‫محمد املسكاوي‪ ،‬كيف أن ال��دول األوربية تستطيع‬ ‫التوصل بسهولة إلى األموال املهربة واملبيضة‪ ،‬في‬ ‫األنشطة اإلرهابية‪ ،‬لكن حني يتعلق األم��ر بقضايا‬ ‫الفساد املالي‪ ،‬تلجأ هذه الدول نفسها إلى التحجج‬ ‫مبعيقات قانونية ومبررات أخرى‪ ،‬وطالبت الهيئة من‬ ‫الدول األوربية املعنية االعتراف بشكل صريح بأنها‬

‫تتغاضى عن الظاهرة‪ ،‬لكون معظم األموال املهربة مت‬ ‫استثمارها في اقتصاديات هذه الدول عبر مشاريع‬ ‫خاصة‪ ،‬وذل��ك في ظل األزم��ة العاملية‪ ،‬ما يجعل من‬ ‫الصعب إعادتها‪.‬‬ ‫وكشفت الهيئة أن معظم ال���دول التي شهدت‬ ‫تغييرا في أنظمتها مثل مصر وتونس وليبيا‪ ،‬لم‬ ‫تتمكن من استرجاع األموال املنهوبة‪ ،‬إذ اتضح أن‬ ‫التجربة الوحيدة في هذا اإلطار تتعلق بتونس التي‬ ‫جنحت في استرجاع ‪ 128‬مليون دوالر مبساعدة‬ ‫السلطات اللبنانية‪.‬‬ ‫وط���ال���ب مم��ث��ل��و ل��ي��ب��ي��ا خ��ل�ال امل��ن��ت��دى نفسه‬ ‫امل��ش��ارك�ين امل��غ��ارب��ة ب��ال��ت��ع��اون م��ن أج��ل استرجاع‬ ‫األموال التي هربت إلى املغرب في عهد العقيد معمر‬ ‫القذافي‪ ،‬والتي حتول بعضها إلى استثمارات في‬ ‫اسم بعض أفراد أسرته‪ ،‬ومنها استثمارات توقفت‬

‫وهي قيد اإلنشاء مبدن الشمال‪ ،‬وذلك مباشرة بعد‬ ‫اندالع الثورة التي أطاحت بالقذافي‪.‬‬ ‫ووقف املنتدى على أن ناهبي األموال يتمتعون‬ ‫بأساليب وحيل إدارية ومالية جتعل مطاردتهم شاقة‪،‬‬ ‫وتتطلب تعاون عدد من الدول واألجهزة‪ ،‬كما أن تعقب‬ ‫هده األموال يستهلك الكثير من اجلهود واملوارد‪ ،‬إذ‬ ‫يعمد ناهبو األموال ومن ورائهم شبكات منظمة إلى‬ ‫إخفاء طبيعة ومصدر وملكية األرصدة املنهوبة‪ ،‬من‬ ‫خالل عمليات غسل أموال باستراتيجيات متعددة‪،‬‬ ‫إلخفاء مصادرها‪ ،‬إذ يتم حتويلها إلى عدة أشكال‪ ‬‬ ‫كعملة‪ ‬صعبة‪ ،‬وصناديق أموال‪ ‬إلكترونية‪ ،‬وممتلكات‬ ‫م��ل��م��وس��ة وغير‪ ‬ملموسة‪ ،‬وشركات‪ ‬وأسهم‪ ،‬مع‬ ‫توزيع األم��وال واألرص��دة على عدة دول‪ ،‬ما يجعل‬ ‫من الصعب على األجهزة املختصة ضبط‪ ‬األرصدة‬ ‫ومالحقتها‪ .‬‬

‫يخوض بحارة وعمال وفندقيون بشركة «كوماناف»‬ ‫من مختلف امل��دن املغربية اعتصاما ملدة أسبوع قابل‬ ‫للتجديد بالدار البيضاء بالقرب من محكمة االستئناف‪،‬‬ ‫احتجاجا على ما وصفوه بـ»التنكر» حلقوقهم وإهمالهم‬ ‫إلى حد التجويع والتشريد‪ ،‬الذي طال أغلب املتضررين‬ ‫الذين يتجاوز عددهم ‪ 500‬شخص مت «التخلي» عنهم‬ ‫ب��دون سابق إن��ذار‪ ،‬دون اكتراث مبا سيترتب عن هذا‬ ‫القرار الذي وصفوه بـ»اجلائر»‪.‬‬ ‫وطالب البحارة حكومة بنكيران بالتدخل في هذا‬ ‫امللف‪ ،‬وحتمل مسؤوليتها كاملة جتاه الشركات متعددة‬ ‫اجلنسية‪ ،‬التي أكدوا أنها «حتتقر العمال املغاربة»‪ ،‬وأن‬ ‫تعيد عملية بناء عالقتها مع هذه الشركات وفق شروط‬ ‫م��ن شأنها أن حتمي أرزاق ه���ؤالء ال��ع��م��ال‪ ،‬وتضمن‬ ‫االستقرار األس��ري لهم‪« .‬اجل��وع هو ال��ذي أخرجنا من‬ ‫جديد لالحتجاج إلب�لاغ أص��وات��ن��ا‪ .‬ال ن��دري مل��اذا هذه‬ ‫الالمباالة وكأننا لسنا مواطنني لنا حقوق‪ .‬نحن نريد‬ ‫أن نعيش مثل اجلميع ‪ .‬أطفالنا يكاد اجل��وع يقتلهم‪،‬‬ ‫ونحن ال ق��درة لنا على فعل ش��يء» يقول أح��د ضحايا‬ ‫«كوماناف» وهو يؤكد أن وضعية أغلب البحارة «جد‬ ‫م��ؤمل��ة‪ ،‬ومنهم م��ن ت��ش��ردت أس��ره��م ومنهم م��ن انتهت‬ ‫عالقتهم الزوجية إل��ى ال��ط�لاق‪ ،‬وهناك من هلك موتا‬ ‫بسبب العجز واحل��س��رة على ه��ذا ال��واق��ع اجلديد»‪.‬‬ ‫مصادر من البحارة املعتصمني أكدت أنهم كانوا يشكلون‬ ‫الشريحة املتوسطة في املغرب‪ ،‬فأغلبهم كان يتقاضى‬ ‫أجورا تتراوح ما بني ‪ 7‬آالف درهم و‪ 25‬ألف درهم إلى‬ ‫أن أصبحوا بني عشية وضحاها في احلضيض‪ ،‬تضيف‬ ‫املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫وأك��د البحارة أن ال��دول��ة قامت بتفويت الشركة‬ ‫املغربية للمالحة «كوماناف» سنة ‪ 2006‬إلى شركة متعددة‬ ‫اجلنسيات وه���ي» ‪ ،»cmacgm‬وأن ال��ش��ع��ارات التي‬ ‫تلقاها العمال والبحارة حينها كانت جد مطمئنة لهم‪،‬‬ ‫بل كانت جد محفزة‪ ،‬وأنهم كانوا ينتظرون أنها ستخلق‬ ‫لهم «طفرة في القطاع» وكذا في مستواهم املعيشي‪ ،‬دون‬ ‫أن يتوقعوا أن العكس هو ما سيحصل‪ .‬وأضاف أنهم‬ ‫تلقوا ما يفيد بأن الشركة املذكورة ستواصل تشغيل‬ ‫كل امل��وارد البشرية لـ»كوماناف»‪ ،‬وستحسن أوضاعهم‬ ‫املعيشية‪ ،‬وأنها ستخلق ثورة إنتاجية في املغرب‪ ،‬بل‬ ‫إنها ستخلق فرص شغل لشباب مغاربة آخرين‪ ،‬كل هذا‬ ‫الكالم‪ ،‬يقول أحد البحارة‪ ،‬تبخر وذهب مهب الريح‪ ،‬وكل‬ ‫الوعود انقلبت إلى مآسي وتشريد أكثر من ‪ 500‬أسرة ما‬ ‫بني بحارة وضباط وفندقيني وعمال وإداريني‪ .‬وأضافت‬ ‫املصادر أن « ‪ »cmacgm‬وعدت بااللتزام بكل االمتيازات‬ ‫التي كان يتمتع بها البحارة وغيرهم من املستخدمني‪،‬‬ ‫غير أن الوضع كله سينقلب عندما مت خلق شركة أخرى‬ ‫هي «كوماناف فيري» سنة ‪ 2008‬خاصة بنقل املسافرين‬ ‫فوتت لشركة «كوماريت» وهنا بدأت األزمة‪ ،‬إذ مت اإلبقاء‬ ‫على ‪ 200‬بحار بالدار البيضاء ووضعهم اآلن مستقر‪،‬‬ ‫في حني متت إحالة الباقي على طنجة‪.‬‬ ‫وطالب البحارة بتقدمي اعتذار رسمي لهم‪ ،‬وإعادة‬ ‫إدماجهم داخ��ل « ‪ »cmacgm‬وتقدمي التعويض لكل‬ ‫املتضررين بعد سنتني من التجويع لم يتسلموا فيها‬ ‫أي تعويض أو غيره ودون أن يستفيدوا من الصناديق‬ ‫االجتماعية‪ ،‬كما طالبوا بتسديد الديون لفائدة البنوك‬ ‫بناء على االتفاق املبرم‪.‬‬ ‫«املساء» اتصلت مبسؤول عن قسم املوارد البشرية‬ ‫بشركة « ‪ ، »cmacgm‬غير أن الهاتف ظ��ل ي��رن دون‬ ‫مجيب‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫حـوار‬

‫العدد‪ 2166 :‬األربعاء ‪2013/09/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العزوزي‪ :‬على بنكيران أن‬ ‫ميتلك الشجاعة وأال يختبئ‬ ‫دائما وراء امللك‬

‫الكاتب العام للفيدرالية يحذر من ردود الفعل جراء الزيادات‬ ‫في األسعار ويقول‪ :‬الحكومة مهتزة ولم تحقق أي شيء‬ ‫في هذا احلوار يتحدث عبد الرحمان العزوزي‪ ،‬الكاتب العام للفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬عن األسباب التي عطلت احلوار االجتماعي مع احلكومة احلالية‪ ،‬وعن الدخول السياسي‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬ومدى التزام حكومة بنكيران ببنود اتفاق ‪ 26‬أبريل ‪ ،2011‬املوقع من طرف حكومة عباس الفاسي‪ .‬ويعرج على األزمة احلكومية وعالقتها باألزمة االقتصادية‪ ،‬فضال عن رده‬ ‫على االتهامات القائلة بتبعية نقابته حلزب االحتاد االشتراكي وتصريفها مواقف املعارضة‪.‬‬ ‫حاوره‪ :‬املهدي هنان‬ ‫ إلى أين وصل احلوار االجتماعي‬‫م ��ع ح �ك��وم��ة ع �ب��د اإلل� ��ه بنكيران‪،‬‬ ‫خصوصا أننا على مشارف دخول‬ ‫سياسي واجتماعي جديد؟‬ ‫< احلوار االجتماعي لم ينطلق بعد‬ ‫حتى يصل إلى نتائج‪ ،‬ففي عمر هذه‬ ‫احلكومة لم يكن هناك ح��وار جدي‬ ‫ومسؤول مع املركزيات النقابية‪ ،‬إذ‬ ‫اقتصرت على عقد لقاءات من أجل‬ ‫االس��ت��ه�لاك اإلع�لام��ي فقط‪ .‬لقاءات‬ ‫لم تثمر أي نتائج مع كامل األسف‪.‬‬ ‫عندما عُ ني عبد اإلله بنكيران رئيسا‬ ‫للحكومة أخذ املبادرة ودعانا للقاء‬ ‫ت���ع���ارف���ي‪ ،‬وذ َّك����رن����ا خ�لال��ه مبلفنا‬ ‫املطلبي‪ ،‬ومبا بقي عالقا من اتفاق‬ ‫‪ 26‬أبريل‪ ،‬حيث التزم السيد بنكيران‬ ‫بتنفيذ كل ما بقي من االتفاق‪ ،‬لكنه‬ ‫لم يفعل ول��م تكن هنالك أي نتائج‬ ‫ملموسة‪.‬‬ ‫على ذكر اتفاق ‪ 26‬أبريل ‪،2011‬‬ ‫الذي وقعته احلكومة السابقة‪ ،‬والذي‬ ‫وصفت التزاماته حينها جتاه الطبقة‬ ‫الشغيلة باملغرب بـ»التاريخية»؛ إلى‬ ‫أي حد التزمت هاته احلكومة ببنود‬ ‫االتفاق؟‬ ‫< م��ن أه��م األول��وي��ات ال��ت��ي نرتكز‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ه���ي احل����ري����ات النقابية‪،‬‬ ‫وإن ك��ان ات��ف��اق ‪ 26‬أب��ري��ل تضمن‬ ‫املصادقة على االتفاقية الدولية ‪87‬‬ ‫املتعلقة باحلريات النقابية‪ ،‬إال أن‬ ‫املغرب لم يوقع على هذه االتفاقية‪،‬‬ ‫وهو ما يجعل ص��ورة بلدنا دوليا‪،‬‬ ‫مع األس��ف‪ ،‬ص��ورة غير مشرفة في‬ ‫ه��ذا اإلط���ار‪ .‬لقد التزمت احلكومة‬ ‫احلالية باملصادقة على االتفاقية‬ ‫املذكورة‪ ،‬لكنها لم تقم بذلك‪ .‬وفضال‬ ‫عن هذا االلتزام‪ ،‬سجلنا أن احلكومة‬ ‫لم تف مبا التزمت به بشأن احلريات‬ ‫واحلقوق النقابية‪ ،‬خاصة الفصل‬ ‫‪ 288‬من القانون اجلنائي املغربي‬ ‫(ي��ت��ع��ل��ق ب��ال��ت��وق��ف اجل��م��اع��ي عن‬ ‫العمل)‪ .‬إذ ورد ف��ي االت��ف��اق إعادة‬ ‫النظر في ه��ذا الفصل‪ ،‬وه��و ما لم‬ ‫يتم إلى حد اآلن‪ .‬ولإلشارة فقط‪ ،‬فإن‬ ‫هذين االلتزامني املهمني ال يتطلبان‬ ‫أدن��ى غالف مالي لتفعيلهما‪ ،‬حتى‬ ‫نتذرع باألزمة االقتصادية‪ ،‬فما يجب‬ ‫توفره هو إرادة سياسية حقيقية‪.‬‬ ‫ونحن نبحث «بالفتيلة والقنديل»‬ ‫لنجد شيئا قدمته احلكومة احلالية‬ ‫في هذا اإلطار‪ ،‬لكنها لألسف‪ ،‬وبكل‬ ‫موضوعية‪ ،‬لم حتقق أي شيء‪.‬‬ ‫ راج��ت في اآلون��ة األخ�ي��رة أخبار‬‫م��ؤك��دة ح��ول سيناريو إف�ل�اس أهم‬ ‫ص �ن��ادي��ق ال�ت�ق��اع��د م��ع ح �ل��ول سنة‬ ‫‪ ،2019‬األم��ر ال��ذي سيشكل كارثة‬ ‫بالنسبة للطبقة الشغيلة باملغرب‪.‬‬ ‫كيف ترون تعامل احلكومة مع هذا‬ ‫امللف احلساس؟‬ ‫< ف��ع�لا‪ ،‬م���ن أه���م امل��ل��ف��ات امللحة‬ ‫امل��ط��روح��ة ع��ل��ى ال��س��اح��ة إصالح‬ ‫صناديق التقاعد‪ ،‬ونحن نعلم بأنه‬ ‫منذ سنة ‪ ،2007‬بدأ عجز الصندوق‬ ‫حملنا‪ ،‬كنقابات‪،‬‬ ‫املغربي للتقاعد‪ ،‬وقد ّ‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ل��ل��ح��ك��وم��ات السابقة‬ ‫بخصوص هذه الوضعية‪ .‬وما وقع‬ ‫هو أن قام السيد فتح الله ولعلو‪،‬‬ ‫وزير املالية حينها‪ ،‬بضخ ‪ 11‬مليارا‬ ‫في صندوق التقاعد املذكور‪ ،‬لتتأجل‬ ‫األزمة فقط‪ ،‬وفي غضون سنة ‪،2015‬‬ ‫ستطرح هذه األزم��ة من جديد‪ .‬كما‬

‫أن هناك صناديق أخ��رى ستعيش‬ ‫أزم���ة س��ن��ة ‪ .2025‬أم���ا الصناديق‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��د أوض��اع��ه��ا أف��ض��ل حاال‪،‬‬ ‫سيصيبها العجز سنة ‪ .2050‬وهنا‬ ‫ّ‬ ‫نذكر ب��أن أزم��ة صناديق التقاعد ال‬ ‫تقتصر على املغرب فقط‪ ،‬بل عرفتها‬ ‫دول كأملانيا وفرنسا‪ ،‬وال��ف��رق هو‬ ‫أنهم يتعاملون مع األزم��ات بنظرة‬ ‫استشرافية‪ .‬في املغرب أحدثت جلنة‬ ‫تقنية منذ سنوات‪ ،‬وضمت ممثلني‬ ‫ع���ن ال��ص��ن��ادي��ق‪ ،‬وع����ن احلكومة‪،‬‬ ‫وع����ن امل���رك���زي���ات ال��ن��ق��اب��ي��ة‪ ،‬وفي‬ ‫احلقيقة اشتغلت اللجنة‪ ،‬واستدعت‬ ‫م��ؤس��س��ات دول���ي���ة‪ ،‬ل��ل��وص��ول إلى‬ ‫ح���ل‪ ،‬ومت ال��ق��ي��ام ب���دراس���ة أف���رزت‬ ‫سيناريوهني‪ :‬إم��ا دم��ج الصناديق‬ ‫كلها ف��ي ن��ظ��ام واح���د وإم���ا إحداث‬ ‫صندوق للقطاع العام‪ .‬ونفس األمر‬ ‫بالنسبة للقطاع اخلاص‪ .‬كما كانت‬ ‫هناك أفكار للزيادة في سن التقاعد‪،‬‬ ‫وقبل حوالي‪gg‬سنة‪ ،‬في آخر اجتماع‬ ‫بخصوص امل��وض��وع‪ ،‬التزم رئيس‬ ‫احلكومة بأن تقدم لنا اللجنة التقنية‬ ‫تقريرا‪ ،‬لكن ظهر أن بعض اجلزئيات‬ ‫م��ا ي���زال ينقصها ال��ت��دق��ي��ق‪ .‬وعلى‬ ‫ك��ل ح��ال‪ ،‬ال ميكننا أن نحمل هاته‬ ‫احلكومة أو احلكومات التي سبقتها‬ ‫املسؤولية ع��ن ه��ذه الوضعية‪ ،‬ألن‬ ‫األمر ناجت عن تراكم‪ .‬وما يجب فعله‬ ‫اآلن ه��و التسريع بوتيرة اشتغال‬ ‫اللجان‪ ،‬ألنه كلما تأخرنا زاد األمر‬ ‫تعقيدا‪.‬‬ ‫ من األوراش التي تتقضي التدخل‬‫ال��س��ري��ع ورش إص �ل��اح صندوق‬ ‫املقاصة‪ .‬كيف تقيمون تعامل حكومة‬ ‫بنكيران معه؟‬ ‫< نحن نعلم أن األغنياء يستفيدون‬ ‫ع��ل��ى ح��س��اب ال��ف��ق��راء م��ن صندوق‬ ‫امل��ق��اص��ة‪ ،‬ال����ذي ي��ع��ت��ب��ر موضوعا‬ ‫أس��اس��ي��ا‪ ،‬وع��ن��دم��ا ن��ق��دم ع��ل��ى ذكر‬ ‫األغنياء ن��واج��ه مسألة مهمة‪ ،‬هي‬ ‫املقاولة املغربية‪ ،‬حيث يجب احلفاظ‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا م���ن اإلف���ل��اس‪ .‬ل��ك��ن عندما‬ ‫نستحضر نسبة استفادة األغنياء‬ ‫من الصندوق‪ ،‬وهي حوالي ‪ 80‬في‬ ‫امل��ائ��ة‪ ،‬نقف عند ب��ون شاسع جدا‪.‬‬ ‫ف��ع�لا ه��ن��اك رغ��ب��ة ف��ي إص�ل�اح هذا‬ ‫ال���ص���ن���دوق‪ ،‬ل��ك��ن ي��ج��ب أن تدرس‬ ‫األمور جيدا‪ ،‬واألهم أن يتم احلفاظ‬ ‫على التوازن‪ .‬وأنا أعتبر أن وتيرة‬ ‫اإلص��ل��اح ل��ي��س��ت أه����م م���ن مفهوم‬ ‫اإلصالح في حد ذاته‪ ،‬الذي يجب أن‬ ‫يكون مراعيا لوضعية الفقراء‪ .‬ونحن‬ ‫ف��ي الفدرالية ال نرفض أي مقترح‬ ‫ل�ل�إص�ل�اح‪ ،‬لكننا ل��م ن��ت��وص��ل بعد‬ ‫مب��ش��روع ه��ذا اإلص�ل�اح بخصوص‬ ‫امل��ق��اص��ة م��ن ط��رف احل��ك��وم��ة حتى‬ ‫نحدد موقفا من األمر‪.‬‬ ‫ ي �ع��اب ع�ل��ى امل��رك��زي��ات النقابية‬‫ان�ت�ق��اده��ا ن�ه��ج احل�ك��وم��ة ف��ي ورش‬ ‫إص�لاح صندوق املقاصة مثال‪ ،‬في‬ ‫حني ال تقدم تصورات أو بدائل‪.‬‬ ‫< كما ق��ل��ت‪ ،‬نحن ال ن��رف��ض رفضا‬ ‫م��س��ب��ق��ا م���ش���اري���ع اإلص����ل���اح‪ ،‬بل‬ ‫نعاين ون��ن��اق��ش ون��ع��ال��ج القضايا‬ ‫بشكل موضوعي‪ ،‬ألن األم��ر يتعلق‬ ‫ب��امل��ج��ت��م��ع‪ ،‬وي��ت��ع��ل��ق ب��ب��ل��دن��ا ككل‪.‬‬

‫وبخصوص تقدمي تصورات‪ ،‬ال أعلم‬ ‫ص��راح��ة‪ ..‬رمب��ا تكون واردة‪ ،‬سواء‬ ‫عبر ال��ف��درال��ي��ة أو مستشارينا في‬ ‫الغرفة الثانية‪ ،‬خصوصا إذا رأينا‬ ‫أن املوضوع قيد الدراسة والنقاش‬ ‫اجل���دي‪ ،‬واألك��ي��د أن��ه ال ميكننا إال‬ ‫االنخراط في ذلك‪.‬‬ ‫ بعد ه��ات��ه ال �ص��ورة القامتة التي‬‫رسمتموها عن األوضاع االقتصادية‬ ‫واالج �ت �م��اع �ي��ة ب��امل �غ��رب‪ ،‬ه��ل باتت‬ ‫«السكتة القلبية» على مرمى حجر‬ ‫من احلالة املغربية؟‬ ‫< كما ت��رى‪ ،‬فما يعيشه املغرب من‬ ‫أوض���اع سياسية غير مريحة‪ ،‬مع‬ ‫انسحاب طرف من األغلبية ومحاولة‬ ‫تعويضه بفاعل سياسي آخ��ر‪ ،‬وما‬ ‫يصاحب ذل��ك من م��ش��اورات طويلة‬ ‫وصلت إل��ى اجل��ول��ة ال��س��ادس��ة‪ .‬كل‬ ‫ه��ذا يؤثر على الوضع االقتصادي‬ ‫واالج����ت����م����اع����ي‪ ،‬ف��ح��ي��ن��م��ا يغيب‬ ‫االستقرار السياسي في بلد معني‪،‬‬ ‫يبدأ املستثمرون في التحفظ‪ ،‬ويجرنا‬ ‫ذل��ك إل��ى التأثير على اليد العاملة‬ ‫وعلى األجور‪ ...‬فاألمور مرتبطة؛ ومع‬ ‫األس��ف ال يستفيد رئيس احلكومة‬ ‫م��ن ال���دروس السابقة‪ .‬فنحن نعلم‬ ‫حجم الديون التي يقترضها املغرب‪،‬‬ ‫وفي غالب األحيان جند صعوبة في‬ ‫إرجاع الفوائد فقط‪ ،‬لذلك نعتبر أن‬ ‫األمر خطير‪ ،‬ويجب معه دق ناقوس‬ ‫اخلطر‪.‬‬ ‫ لكن الكثير من التقارير بوأت املغرب‬‫مكانة جيدة بإفريقيا‪ ،‬إذ أشارت إلى‬ ‫أنه االقتصاد األول بشمال إفريقيا‬ ‫من حيث جذب االستثمارات األجنبية‪،‬‬ ‫واملستثمر الثاني بالقارة السمراء‪،‬‬ ‫إضافة إل��ى كونه من أوائ��ل منتجي‬ ‫الطاقة الشمسية بالعالم ويتوفر على‬ ‫نسبة هائلة جدا من االحتياط العاملي‬ ‫ل�ل�ف��وس�ف��اط‪ ،‬ف��أي��ة ص ��ورة سيصدق‬ ‫املواطن املغربي البسيط؟‬ ‫< املواطن املغربي يشعر باألزمة دون‬ ‫معرفة أسبابها و»م��ن�ين كتوص ّلو‬ ‫للعضم كيغوت»‪ .‬أحيانا نقارن بلدنا‬ ‫مبا هو أسوأ‪ ،‬في حني يجب مقارنته‬ ‫مبا هو أفضل‪ ،‬ألن هدفنا األساسي‬ ‫ه��و أن ي��ع��ي��ش م��واط��ن��ون��ا ف��ي عز‬ ‫وكرامة‪.‬‬ ‫ إلى أي مدى سيكون هذا الدخول‬‫االجتماعي ساخنا في ظل تصعيد‬ ‫النقابات واستمرار االحتجاجات في‬ ‫الشارع؟‬ ‫< أم���ر م��ؤس��ف أن ي��غ��ي��ب احل���وار‬ ‫االجتماعي مع املركزيات النقابية‪.‬‬ ‫ن���ح���ن ن��ع��ل��م أن�����ه ك�����ان م����ن املقرر‬ ‫مأسسة احل��وار االجتماعي‪ ،‬أي أن‬ ‫تخصص ل��ه م��واع��ي��د م��ح��ددة‪ ،‬وأن‬ ‫تشرك النقابات في ج��دول األعمال‪،‬‬ ‫وأال يكون ح��وارا من أج��ل احلوار‪،‬‬ ‫بل من أج��ل نتائج‪ .‬لكن مع األسف‬ ‫وحلد الساعة ليست هناك إشارات‬ ‫لالجتماع م��ع امل��رك��زي��ات النقابية‪،‬‬ ‫ف��وض��ع احل��ك��وم��ة امل��ض��ط��رب حاليا‬ ‫يطرح سؤاال حول مدى استعدادها‬ ‫للحوار‪ .‬احل���وار إذن غير موجود‪،‬‬ ‫وه��ن��اك زي����ادات ف��ي األس���ع���ار‪ ،‬كما‬ ‫أن االلتزامات السابقة لم تتحقق‪،‬‬

‫نبحث «بالفتيلة‬ ‫والقنديل» لنجد‬ ‫�شيئا قدمته‬ ‫احلكومة احلالية‬ ‫يف هذا‬ ‫الإطار‪ ،‬لكنها‬ ‫للأ�سف‪ ،‬وبكل‬ ‫مو�ضوعية‪ ،‬مل‬ ‫حتقق �أي �شيء‬

‫وم��ل��ف��ات الطبقة الشغيلة م��ا تزال‬ ‫م��ط��روح��ة على ال��ط��اول��ة‪ ،‬وك��ل هذا‬ ‫ينذر بتحركات غير مسبوقة‪ .‬وإذا‬ ‫كانت النقابات لها أهداف أخرى غير‬ ‫الدفاع عن حقوق الشغيلة‪ ،‬فوجودها‬ ‫غير ضروري‪.‬‬ ‫ لكن هذا اخلطاب نسمعه في كل‬‫دخ��ول ج��دي��د‪ ،‬أي تهديد املركزيات‬ ‫النقابية بدخول اجتماعي ساخن‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي يكون الدخول عاديا جدا‬ ‫حتى ال نقول فاترا‪.‬‬ ‫< ه����ذا ك���ي ت��ع��ل��م ب����أن املركزيات‬ ‫النقابية «كدير حساب لبالدها»‪ .‬لقد‬ ‫م��رت محطات كثيرة وك���ان موقف‬ ‫النقابات فيها إيجابيا ألنها تفكر في‬ ‫مستقبل بلدها‪ ،‬لكن لألسف ال يأخذ‬ ‫موقف النقابات هذا بعني االعتبار‪،‬‬ ‫لكن للصبر حدود‪...‬‬ ‫ (مقاطعا) لكن ليس من املعقول أن‬‫تقام التوازنات على حساب املواطن‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫< طبعا‪ ،‬ل��ه��ذا نشتغل نحن دائما‬ ‫مبنطق أال يكون شيء على حساب‬ ‫شيء آخر‪ ،‬حتى في مطالب الشغيلة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ننبه دائ��م��ا إل���ى ضرورة‬ ‫احملافظة على استمرارية املقاوالت‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫ هناك حديث عن زي��ادات جديدة‬‫في األسعار في األيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫كيف تنظرون إلى ذلك؟‬ ‫< م��ادم��ن��ا فوجئنا ب��ش��أن الزيادة‬ ‫في احملروقات في يوليوز املاضي‪،‬‬ ‫فنحن ال نستبعد األمر‪ .‬على أي حال‪،‬‬ ‫ال نتمنى ح���دوث ه��ات��ه الزيادات‪،‬‬ ‫وإذا متت «غادي حترقنا»‪ ،‬ثم ال أحد‬ ‫يعرف نتائج الزيادة في األسعار‪،‬‬ ‫فلكل ش���يء ح����دود‪ ،‬وال��ن��ق��اب��ات ال‬ ‫تؤطر املجتمع كله‪ ،‬ب��ل ج��زءا منه‬ ‫فقط‪ ،‬لذا نحن نحذر من ردود الفعل‬ ‫التي ميكن أن تلحقها الزيادات في‬ ‫األسعار احملتملة‪.‬‬ ‫‪ -‬مادمنا نتحدث عن الزيادات‪ .‬ما‬

‫اختصاصات امللك معروفة واختصاصات رئيس احلكومة معروفة كذلك‪ ،‬يجب‬ ‫فقط أن يحافظ عليها كما يجب احترام امللك و«مايلسقش فيه بعض احلوايج»‬ ‫لذا أعتبر أن اجلرأة غائبة بخصوص تفعيل مقتضيات الدستور‬

‫رأيكم في نظام املقايسة الذي تعتزم‬ ‫احلكومة اعتماده؟‬ ‫< ك��ل زي���ادة ف��ي األس��ع��ار تلحقها‬ ‫تبريرات‪ ،‬أحيانا تكون في محلها‪،‬‬ ‫ألننا ال نعيش معزولني عن العالم‪،‬‬ ‫بل نتأثر بالتعامالت اخلارجية‪ ،‬لكن‬ ‫ميكن للحكومة أن تتحمل الزيادات‬ ‫ف���ي األس���ع���ار ال���دول���ي���ة دون رفع‬ ‫األسعار‪ ،‬ألن هناك طرقا للتعويض‪،‬‬ ‫فمثال إذا أخذنا موضوع التهرب‬ ‫الضريبي‪ ،‬أشير إلى أن املتهربني‬ ‫من الضرائب يضيعون على الدولة‬ ‫م��ب��ل��غ ‪ 30‬م��ل��ي��ار دره������م‪ ،‬أحت���دث‬ ‫فقط عمن ثبت ف��ي حقهم التهرب‬ ‫الضريبي‪ ،‬فما بالك مبن يغش في‬ ‫ذلك‪ ،‬أضف إليهم السوق السوداء‬ ‫امل��س��ت��ش��ري��ة ف����ي م���ج���ال العقار‬ ‫ب���اخل���ص���وص وغ���ي���ره���ا‪ .‬ك���ل هذه‬ ‫األشياء تضيع على الدولة عشرات‬ ‫املليارات‪ ،‬وعلى احلكومة أن تتحمل‬ ‫مسؤوليتها‪.‬‬ ‫ إل���ى ح ��د اآلن م � ��ازال مشروع‬‫القانون املالي للسنة املقبلة متعثرا‬ ‫بفعل «األزم� ��ة احل �ك��وم �ي��ة»؟ وكيف‬ ‫ترون هذا الوضع؟‬ ‫< ه��ذا التعثر نخسر فيه الكثير‬ ‫بطبيعة احلال‪ .‬ما نتمناه أال يتعثر‬ ‫صدور مشروع القانون املالي أكثر‬ ‫م���ن ال���ل��ازم‪ .‬ك��م��ا ن��ت��م��ن��ى أن جند‬ ‫أنفسنا فيه كمركزيات نقابية‪.‬‬ ‫ يتهم ال �ع��دي��دون نقابتكم بأنها‬‫متحكم فيها من طرف حزب االحتاد‬ ‫االش � �ت� ��راك� ��ي‪ ،‬وحت� � ��اول تصريف‬ ‫مواقف املعارضة‪ .‬كيف تردون على‬ ‫ذلك؟‬ ‫< نحن نقوم بعملنا كنقابة‪ ،‬ونعتبر‬ ‫أنفسنا من الصف التقدمي في البلد‪،‬‬ ‫ولدينا عالقة مع أحزاب وليس مع‬ ‫حزب واحد فقط‪ ،‬وقد أحدثنا تقليدا‬ ‫أنه في كل دخ��ول اجتماعي نلتقي‬ ‫م��ع بعض األح���زاب التي نعتبرها‬ ‫مدعمة ل��ن��ا‪ ،‬نستشيرها‪ ،‬وال أحد‬ ‫يعطينا أم���را‪ ،‬فقراراتنا مستقلة‪،‬‬ ‫وأدع��وك��م إل��ى احل��ض��ور للمجالس‬ ‫الوطنية للفدرالية لتروا هل نحن‬ ‫فعال تابعني ألح��د‪ .‬إن وج��ود أغلب‬ ‫أط���ر ال��ن��ق��اب��ة ف��ي أج��ه��زة االحت���اد‬ ‫االشتراكي ليس هو ذنب‬ ‫االحتاد االشتراكي‬ ‫وال الفدرالية‪.‬‬ ‫ول����ل����ت����ذك����ي����ر‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬مل��ا كان‬ ‫امل���������رح���������وم‬ ‫ب��وزوب��ع على‬ ‫رأس وزارة‬ ‫ال���������ع���������دل‪ ،‬لم‬ ‫تتوقف نقابتنا‬ ‫ف����ي ال���ق���ط���اع عن‬ ‫اإلض�������راب�������ات وع���ن‬ ‫ال�������وق�������ف�������ات‬

‫االحتجاجية‪ .‬كما ّ‬ ‫أذكر بالوقفة التي‬ ‫نظمت أمام وزارة املالية ملا كان فتح‬ ‫الله ولعلو يرأسها‪ .‬وأذك���ر أيضا‬ ‫ب��ن��ض��االت ق��ط��اع التعليم مل��ا كان‬ ‫احلبيب املالكي وزي��را للتعليم‪ .‬إن‬ ‫نضاالت الفدرالية لم تبدأ مع مجيء‬ ‫حكومة اإلسالميني‪ ،‬فهذه االتهامات‬ ‫عارية من الصحة‪.‬‬ ‫ ما ح��دود التنسيق بني الفدرالية‬‫الدميقراطية للشغل وباقي املركزيات‬ ‫النقابية األكثر متثيلية باملغرب؟‬ ‫< نحن نتشرف ب��أن��ه ك��ان��ت هناك‬ ‫م���ب���ادرات جمعتنا ب��إخ��وان��ن��ا في‬ ‫املركزيات النقابية األخ��رى‪ .‬نتائج‬ ‫ال��ت��ن��س��ي��ق ك��ان��ت إي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬وهنا‬ ‫أذك�����ر م���ا وق����ع ف���ي ع��ه��د حكومة‬ ‫السيد عباس الفاسي‪ ،‬حيث كانت‬ ‫من أهم نتائج هذا التنسيق اتفاق‬ ‫‪ 26‬أب��ري��ل‪ .‬ونحن كفدرالية نلتقي‬ ‫مع إخواننا في املركزيات النقابية‬ ‫األخ���رى‪ ،‬إم��ا على مستوى حتديد‬ ‫امل��واق��ف املشتركة أو تبادل الرأي‬ ‫واالستشارة‪ ،‬ونحن نشدد على هذا‬ ‫املبدأ‪ ،‬السيما أن مطالبنا مشتركة‪،‬‬ ‫ثم إن اخلالفات القدمية ذابت شيئا‬ ‫ما بصعود قيادات جديدة‪ ،‬لذا على‬ ‫العقليات أن تتغير أيضا‪.‬‬ ‫ ال � �س� ��واد األع� �ظ���م م���ن النخبة‬‫ال �س �ي��اس �ي��ة امل �غ��رب �ي��ة ت �ت �ح��دث عن‬ ‫«ال�ت�ن��زي��ل ال��دمي�ق��راط��ي للدستور»‪.‬‬ ‫ه��ل فعال مت تنزيل دس�ت��ور ‪2011‬‬ ‫دميقراطيا؟‬ ‫< أوال‪ ،‬هناك نقاش على مستوى‬ ‫كلمة «ت��ن��زي��ل»‪ ،‬ف��أن��ا أف��ض��ل كلمة‬ ‫تطبيق أو تفعيل أو ما إلى ذلك‪ .‬أما‬ ‫بخصوص دس��ت��ور ‪ ،2011‬فهناك‬ ‫تعثر كبير على مستوى قوانينه‬ ‫التنظيمية‪ ،‬حيث صدر قانونان أو‬ ‫ثالثة فقط‪ ،‬وهذا يدل على أن هناك‬ ‫تعثرا على مستوى األداء احلكومي‪.‬‬ ‫دستور ‪ 2011‬هو األول من نوعه‬ ‫ال���ذي يعطي للحكومة صالحيات‬ ‫واس���ع���ة‪ ،‬ل��ك��ن ل�لأس��ف ل���م يتمكن‬ ‫امل��س��ؤول��ون م��ن استثمار احلقوق‬ ‫ال��ت��ي أع��ط��ي��ت ل��ه��م ف���ي الدستور‬ ‫اجلديد‪..‬‬ ‫ وما سبب ذلك؟‬‫< هذا سؤال يجب طرحه على السيد‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬فهو من يستطيع‬ ‫اإلجابة عنه‪ .‬ما أستطيع قوله هو‬ ‫أنه يجب التوفر على الشجاعة‬ ‫واإلرادة‪ ،‬وأال يختبئ بنكيران‬ ‫دائ���م���ا وراء ج�ل�ال���ة امللك‪،‬‬ ‫فاختصاصات امللك معروفة‪،‬‬ ‫واخ�����ت�����ص�����اص�����ات رئ���ي���س‬ ‫احلكومة معروفة كذلك‪ ،‬يجب‬ ‫فقط أن يحافظ عليها‪ ،‬كما‬ ‫يجب احترام امللك‬

‫و»مايلسقش فيه بعض احلوايج»‪.‬‬ ‫لذا أعتبر أن اجلرأة غائبة بخصوص‬ ‫تفعيل مقتضيات الدستور‪.‬‬ ‫ مب��ا أن ال��دخ��ول السياسي على‬‫األب�� ��واب‪ ،‬ك�ي��ف ت�ق�ي�م��ون احلصيلة‬ ‫اإلجمالية حلكومة عبد اإلله بنكيران؟‬ ‫< النتيجة نعيشها حاليا‪ ،‬فاحلكومة‬ ‫م��ه��ت��زة‪ ،‬وه��ن��اك ع���دم ت��ق��دي��ر‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ظ��ه��ر ل���ي أن غ��ي��اب ال��ت��ج��رب��ة في‬ ‫التسيير احل��ك��وم��ي لعبت بدورها‬ ‫دورا أساسيا‪ .‬مسألة أخ��رى أحذر‬ ‫منها هي الغرور‪ ،‬وأن يعتبر الفاعل‬ ‫السياسي نفسه هو املاسك بزمام‬ ‫األم���ور وه��و امل��خ� ّل��ص‪ ،‬فنحن نعلم‬ ‫أن هناك حكومة وبجانبها برملان‬ ‫ومؤسسات دستورية‪ ،‬ثم املجتمع‬ ‫امل��دن��ي‪ ،‬فعلى النقيض من السابق‬ ‫حينما ك��ان��ت السلطة م��ت��رك��زة في‬ ‫يد واح��دة‪ ،‬أصبح اليوم لكل دوره‬ ‫في املجتمع‪ ،‬لهذا منطق «أن��ا األول‬ ‫واألخير غير مقبول»‪.‬‬ ‫ ك�ي��ف ت ��رون م��ش��اورات بنكيران‬‫مع حزب التجمع الوطني لألحرار‪،‬‬ ‫ال ��ذي ات�ه��م م��ن ط��رف ع��دة قياديني‬ ‫من العدالة والتنمية بدورانه في فلك‬ ‫السلطة‪ ،‬ووص��ف زعيمه م��ن طرف‬ ‫رئيس احلكومة بـ»مافيدوش»؟‬ ‫< «إوا إي�لا ك��ان م��اف��ي��دوش‪ ،‬هاهو‬ ‫و ّال فيدو دابا» (يضحك)‪ .‬لهذا أقول‬ ‫إن على اإلن��س��ان دائ��م��ا أال يحتقر‬ ‫أحدا‪ ،‬فالنملة بإمكانها إزعاج فيل‪،‬‬ ‫وعلى اإلنسان أال يستهني باآلخر‪.‬‬ ‫أم��ا بخصوص التحالف‪ ،‬فأعتبره‬ ‫اضطراريا‪ ،‬والدليل هو أنه باألمس‬ ‫ك��ان��ت لغة االن��ت��ق��اد ه��ي احلاضرة‪،‬‬ ‫واليوم أصبحت لغة العناق من أجل‬ ‫التحالف هي احلاضرة‪ .‬وبخصوص‬ ‫املصلحة العليا للوطن‪ ،‬لكل شخص‬ ‫نظرته لهاته األخيرة‪ ،‬هناك من يراها‬ ‫في مصلحته الذاتية‪ ،‬كما هناك من‬ ‫ي��راه��ا ف��ي مصلحة اجل��م��ي��ع‪ ،‬وما‬ ‫أرك��ز عليه هو أال يصيبنا الغرور‪،‬‬ ‫ألن ه��ن��اك م��ن يعتبر نفسه حاليا‬ ‫هو مؤسس كل شيء وأال شيء كان‬ ‫مستقيما من قبل‪.‬‬ ‫ من تقصدون بالضبط؟‬‫< ال يقولونها صراحة‪ ،‬ولكن يفهم‬ ‫ذلك من كالمهم وممارساتهم‪ ،‬ولهذا‬ ‫على اإلنسان أن يقرأ التاريخ جيدا‪،‬‬ ‫وأن يستفيد من أخطاء السابقني‪.‬‬ ‫ ما هو جديد الفدرالية الدميقراطية‬‫ل� �ل� �ش� �غ ��ل خ� �ل ��ال ه � � ��ذا ال � ��دخ � ��ول‬ ‫االجتماعي؟‬ ‫< ن���ح���ن ب����ص����دد رب�����ط ات����ص����االت‬ ‫م��ع امل��رك��زي��ات ال��ن��ق��اب��ي��ة األخ����رى‪،‬‬ ‫والتشاور معها‪ ،‬وكذا التنسيق مع‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‬ ‫بشكل أقوى‪.‬‬ ‫وملاذا هذا االختيار بالضبط؟‬ ‫أن��ت��م ت��ع��رف��ون أن ع����ددا م��ن أبناء‬ ‫ال��ف��درال��ي��ة أس��س��وا الكونفدرالية‪،‬‬ ‫ويشرفني أنني كنت منهم‪ .‬رمبا هناك‬ ‫اختالف حول بعض القضايا‪ ،‬لكن‬ ‫هناك‪ ،‬باملقابل‪ ،‬توافق على الكثير‬ ‫منها‪ ،‬وحينما حتضر االستجابة‬ ‫ل��ل��ت��ن��س��ي��ق‪ ،‬ول��ت��ح��دي��د اخلطوات‬ ‫املشتركة‪ ،‬لن نتردد بطبيعة احلال‬ ‫ف���ي ف��ت��ح أف���ق ال��ت��ع��اون املشترك‪.‬‬ ‫وبالعودة إل��ى جديد النقابة‪ ،‬نحن‬ ‫نتشاور كذلك مع األح��زاب‪ ،‬ونطلب‬ ‫استشارتها في اجلانب االقتصادي‪،‬‬ ‫ألننا ببساطة ال ندعي أننا كل شيء‪،‬‬ ‫بل نطلب رأي مناضالت ومناضلي‬ ‫األحزاب السياسية‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/09/11 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2166:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬112.71 w� —ôËœ s??� d??¦??�√ jHMK� W??K??łü« œu??I??F??�« —U??F??Ý√ XD³¼ ÊQAÐ oKI�« —U�×½« l� ¨¡UŁö¦�« f�√ ¨W¹uOÝü« ö�UF²�« W×KÝ_« l{Ë w� …bŽU�*« UOÝË— X{dŽ Ê√ bFÐ  «œ«b�ù« ∆bN¹ U??� u??¼Ë W??O??�Ëœ …dDOÝ X??% W??¹—u??�??�« W¹ËULOJ�« XCH�½«Ë ÆU¹—uÝ b{ WJOýË W¹dJ�Ž WÐd{ s� ·ËU�*« 1.01?Ð dÐu²�√ rOK�ð X½dÐ Z¹e� wЗË_« ”UOI�« ÂUš œuIŽ UN� Èu²�� v½œ√ u¼Ë qO�d³K� «—ôËœ 112.71 v�≈ —ôËœ ÆŸu³Ý√ w�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.35

12.57

13.90

7.71

8.52

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ·«b¼√ ‰uŠ WOMÞË …dþUM� WOLM²�« qł√ s� WOH�_« .bI²� WOMÞË …dþUM� fOL)« «bž ¡UCO³�« —«b??�« sC²% æ WOLM²�« q??ł√ s� WOH�_« ·«b??¼√ ‰u??Š wMÞu�« d¹dI²�« ŸËdA� Æ2012 WMÝ rÝdÐ wðQ¹ ¡UIK�« «c¼ Ê√ jOD�²K� WO�U��« WOÐËbMLK� ⁄öÐ `??{Ë√Ë 2012 d¹dIð ŸËdA� ‰uŠ W¹uNł Uý—Ë ÀöŁ ‰UGý_ U−¹u²ð WOÐËbM*« Ê√ UHOC� ¨”UMJ�Ë W−MÞË g�«d� s� qJÐ XLE½ W¹—«“u�«  UŽUDI�« l� ÊËUF²Ð d¹—UI²�« Ác??¼ œ«b??Ž≈ vKŽ X??Ð√œ  ôU�Ë  UOK¦2 nK²�� l� oO�M²ÐË ¨w½b*« lL²−*«Ë WOMF*« Æ»dG*UÐ …bײ*« 3_« ÂUE½ ·«dÞ_« W�U� „«dýù W³ÝUM� qJA²Ý …dþUM*« Ác¼ Ê√ ·U{√Ë WO�uLF�«  UÝUO��« ’uB�Ð Õu²H*« ‘UIM�« w??� WOMF*« ’U)« UNLOOIð .bIð s� UNMOJ9Ë ¨‰U−*« «c??¼ w� …bL²F*« wMG¹ U2 UNłU²% w²�«  UFł«d*« ÷dŽË ¨UN²ŽU$ Èu²�* WGOB�« WOzUNM�« t²F³Þ vKŽ wHC¹Ë d¹dI²�« ŸËdA� Èu²×� Æ…Ušu²*« WOMÞu�« U* WOK³I²�*«  «—uB²�« WA�UM� vKŽ ¡UIK�« «c¼ VJMOÝ UL� W¹dA³�« WOLM²�« qł√ s� WO�Ëb�« …bMł_« tOKŽ ÊuJð Ê√ V−¹ ”œU��« bL×� pK*« W�ö' o³Ý U* WÐU−²Ý« ¨2015 bFÐ U* W�UF�« WOFL−K� Èu²�*« lO�— ŸUL²łô« W³ÝUM0 tO�≈ UŽœ Ê√ w� „—u¹uOMÐ WOLM²�« qł√ s� WOH�_« ·«b¼√ ‰uŠ …bײ*« 3ú� Æ2010 d³M²ý

÷dF*« w� „—UA¹ »dG*« WŠUO�K� wMN*« WŠUO�K� wMN*« ÷dF*« w� ¨œ«bŠ s�( ¨WŠUO��« d¹“Ë „—UA¹ æ ·bNÐ d³M²ý 27Ë 24 5Ð U� rEMOÝ Íc�« ¨©«e¹— »uð® U�½dHÐ dH��«Ë Æw−¹Ëd²�« tKLŽ jD�� rŽœ ÂU¼ b�Ë ”√— vKŽ „—UAOÝ œ«bŠ Ê√ WŠUO��« …—«“u� ⁄öÐ `{Ë√Ë 5OŠUO��« 5KŽUH�«Ë 5OMN*« s�Ë WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« s� …œU¹“Ë »dG*« WNłË “«d??Ð≈ v�≈ ·bN¹ Íc�« ÷dF*« «c¼ w� WЗUG*« ÆWJKL*« u×½ ÕUO�K� —bB� ‰Ë√ bFð w²�« WO�½dH�« ‚u��« hBŠ bIŽ ‰öš s� Àb(« «c¼ w� WЗUG*« ÊuOŠUO��« ÊuKŽUH�« rN�OÝË ‰U−� w� 5KŽUH�« ŸuL−� tO� wI²K¹ Íc�« ¡UCH�« «c¼ w� U�«dý ÆWOŠUO��« ‚u��« —uDð rN�Ë dOÐbðË ÷ËUH²�« qł√ s� WŠUO��« l� «c�Ë W�U×B�« l�  «¡UI� ¨W³ÝUM*« ÁcNÐ ¨œ«bŠ bIF¹ Ê√ dE²M¹Ë ×Uš s� WNłË ‰ËQ??� »d??G?*«ò W½UJ� vKŽ ÿUH×K� 5O�½d� 5KŽU� WOŠUO��«  öŠd�« wLEM� WOFLł V�Š ¨åÊuO�½dH�« UNKCH¹ UÐË—Ë√ ÆU�½dHÐ W¹uM��« Á«d�cÐ ‰UH²Šô« l� ©«e¹— »uð® ÷dF* 2013 …—Ëœ s�«e²ðË ÆWO³¹—b²�«  «—Ëb�«Ë qLF�«  Uý—Ë s� b¹bF�« rOEM²Ð eOL²²ÝË 35?�«

Í—«b*« o¹dD�« “U$≈ W³�½ % 20 “ËU−²ð ◊UÐdK� ◊UÐdK� Í—«b*« o¹dD�« ‘—uÐ W�U)« ‰UGý_« ‰ËR�� sKŽ√ æ s¹bÐUF�« s¹“ »dG*UÐ …—UO��« ‚dDK� WOMÞu�« W�dA�« Áe−Mð Íc�« ‘—u�« «c¼ “U$≈ W³�½ Ê√ ¨oO²Ž 5FÐ 5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨Í“ËeF�« dNMÐ oKF*« d�'« “U??$≈ W³�½ XGKÐ ULO� ¨WzU*UÐ 20 XGKÐ o¹dD�« ‘—u� …—U¹“ ‰öš Í“ËeF�« ‰U�ËÆWzU*UÐ 30 ‚«d�— wÐ√ t½≈ ¨qIM�«Ë eON−²�« …—«“Ë UNOKŽ X�dý√ ◊UÐdK� Í—«b*« —UO��« Íc�« o¹dD�« «c¼ “U$≈ ‰UGý√ s� ¡UN²½ô« r²¹ Ê√ VIðd*« s� Æ2015 WMÝ W¹UN½ w� ¨r¼—œ —UOK� 2.83 t²HK� mK³ð VÝUJ�ò oI×OÝ Íc???�« ŸËd??A??*« «c??¼ U??¹«e??� Í“Ëe??F??�« “d???Ð√Ë - U� —«d??ž vKŽ qIM�« WHK�Ë …b??� hOKIð qO³� s� W¹œUB²�« ≠¡UCO³�« —«bK� …—UO��« ‚dD�« —ËU×� Èu²�� vKŽ tIOI% W�ö��« 5�%Ë ©ÆÆÆ® ”U�≠◊UÐd�«Ë ¨W−MÞ≠◊UÐd�«Ë ¨g�«d� ÆåWO�dD�« X¹√ s�( qIM�«Ë eON−²�« …—«“uÐ ‚dD�« d¹b� b�√ ¨t³½Uł s� q¦L²ð ©rK� 41 W�U�* b²1 Íc�«® ŸËdA*« «c¼ WOL¼√ò Ê√ rO¼«dЫ ÊËœ UNDÝË Ë√ UNÐuMł u×½ WJKL*« ‰ULý s� qIM�« q¹u% w� Æå◊UÐd�« WM¹b� —u³Ž v�≈ WłU(«

8.00

8.84

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.59

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.70

…œUF��« UOMOÝ

mM¹b�u¼ U²�œ

VOMÝ

v×{ ‘UF½ô« vłœ

UL�¹—

Â2Â WŽuL−�

- 970٫00

24,05

174,80

41,98

257,00

237,45

% - 2,51

% -3,76

% -3,93

% 1,21

% 2,79

% 2,79

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﺳﻨﺔ ﻭﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ‬65 ‫ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺭﻓﻊ ﺳﻦ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺇﻟﻰ‬

bŽUI²�« Õö�ù åW³O¼—ò U¼u¹—UMOÝ sŽ nAJ¹  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*«

‰bF� l????�— v????�≈ W???�U???{ùU???Ð WzU*« w� 75 v�≈ i¹uF²�« …bL²F*« WzU*« w� 70 ÷uŽ fK−*« Ê√ d???O???ž ÆU???O???�U???Š W³�½ l??�— ¨qÐUI*UÐ ¨Õd??²??�« w� 11.89 s???� W??L??¼U??�??*« ‰öš WzU*« w� 14 v�≈ WzU*« …œU¹“ l??� ¨ «u??M??Ý 5 …d??²??� …œUH²Ýö� W�“ö�« ÂU¹_« œbŽ 4320 v�≈ qB²� ‚uI(« s� U�u¹ 3240 ÷u????Ž U???�u???¹ ÆUO�UŠ …bL²F*« s� WO½U¦�« WKŠd*« w�Ë fK−*« Õd???²???�« ¨Õö??????�ù« e−M¹ wKJO¼ Õö�SÐ ÂUOI�«  «uMÝ 7 v???�≈ 5 o???�√ w???� u×½ WO�UI²½« WKŠd� q¦9 …bŠu� …bŽU� Í– ÂUE½ l{Ë 5DOAM�« Ÿu??L??−??* W???�U???ŽË ¨’U)«Ë ÂU??F??�« 5ŽUDI�UÐ Õö??????�ù« «c??????¼ s???L???C???²???¹Ë w�uLŽ bŽUI²K� 5³D� l{Ë WLE½√ Z�bÐ p??�–Ë ¨’U??šË Ë√ ¨w�uLF�« ŸUDI�« bŽUIð l� W??L??E??½_« v??K??Ž W??E??�U??;« ÂUEM� q�UýË oOLŽ Õö�≈ ‚ËbMBK� WO½b*«  UýUF*« ÆbŽUI²K� wÐdG*« «c¼ Ê√ fK−*« d³²Ž«Ë sJ1 w??K??J??O??N??�« Õö???????�ù« bŽUIð ÂU??E??½ v??�≈ wCH¹ Ê√ V½Uł v???�≈ b??Šu??� w??ÝU??Ý√ Èd????š√Ë ¨W??O??K??O??L??J??ð W??L??E??½√ À«bŠ≈ Õd²�« UL� ¨W¹—UO²š« WEIO�UÐ nKJ� qI²�� “UNł ¨bŽUI²�« W??L??E??½√ l??³??²??²??ÐË VO−²�ð Ê√ …—ËdCÐ U³�UD� ·bN� “U??N??'« «c??¼ W¹uCŽ ‰öš s??� W??O??�U??F??H??�« o??O??I??% vKŽ ÊËd�u²¹ ¡UCŽ√ 5OFð …¡UHJ�« s???� ‰U????Ž Èu??²??�??� ƉU−*« «c¼ w� …d³)«Ë

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

U???¼u???¹—U???M???O???�???�« U?????�√ fK−*« U????N????F????{Ë w????²????�« W³�M�UÐ  UÐU�×K� v??K??Ž_« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMBK� WHK²��  ¡U−� ¨wŽUL²łô« XMLCð YOŠ ¨¡wA�« iFÐ bŽUI²�« s???�???Ð ÿU???H???²???Šô« l� ¨j??Ýu??²??L??� W??M??Ý 60 w??� 5Þd�MLK� WO½UJ�ù« WŠUð≈ b¹bL²� p????�– w???� 5???³???ž«d???�« ¨WMÝ 65 v??�≈ b??ŽU??I??²??�« s??Ý

w¼ ¨W�œU� bŽUI²�« V??ð«Ë— l�d�« XMLCð YOŠ ¨Èdš_« bŽUI²�« vKŽ W�UŠù« sÝ s� 10 Èb??� vKŽ WMÝ 65 v??�≈ —uB²�« fHM� UF³ð ¨ «uMÝ ‚ËbMBK� W³�M�UÐ Õd²I*« WFł«d�Ë ¨bŽUI²K� wÐdG*« ÁU&« w??�  U??ýU??F??*« W??L??O??� v�≈ WO�U(« W³�M�« iOH�ð jÝu²� —uDð w¦KŁ Èu²�� ÆÂUEM�« ÁbL²F¹ Íc�« dł_«

¨WzU*« w??� 2.5 ‰b???Ð W??zU??*« WL¼U�*« W??³??�??½ b???¹b???%Ë w� 24 ¨W???zU???*« w???� 30 w???� wÝUÝ_« ÂUEMK� UNM� WzU*« ¨l¹“u²�« √b³� vKŽ «œUL²Ž« ÂUEMK� W³�M�UÐ WzU*« w� 6Ë WKLÝd�« vKŽ wM³*« w�U{ù« ËU�²� q??J??A??Ð U??N??K??L??×??²??¹ ÆdOł_«Ë qGA*« Õö�≈ UŠ«d²�«  ¡UłË `M* wŽUL'« ÂUF�« ÂUEM�«

¡U???Žu???� W??³??�??M??�U??Ð U?????�√ W³�M�UÐ ‚u??I??(« »U�²Š« ‚ËbMB�« w??� 5Þd�MLK� Õd²�« bI� ¨bŽUI²K� wÐdG*« WHBÐ ¡UŽu�« dOOGð fK−*« ‰bF� œU??L??²??ŽU??Ð W??O??−??¹—b??ð WMÝ 15 v??�≈ 10 s??� —u???ł√ ÷uŽ ¨q??L??F??�« s??� …d??O??š_« ‰uLF� u??¼ U??L??� …d???ł√ d???š¬ W³�½ iOH�ð l� ¨UO�UŠ tÐ w� 2 v??�≈ Íu??M??�??�« j??�??I??�«

vKŽ_« f??K??−??*« n??A??� Ád¹dIð w????� U???ÐU???�???×???K???� bŽUI²�« W�uEM� ‰uŠ dOš_«  U¼u¹—UMOÝ s??Ž »d??G??*U??Ð sLC²ð Õö??�û??� åW??³??O??¼—ò iFÐ w??� bŽUI²�« s??Ý l??�— ¨WMÝ 65 v????�≈ o??¹œU??M??B??�« ¨WL¼U�*« W³�½ w� …œU¹e�«Ë qGA�« ÂU?????¹√ œb????Ž …œU??????¹“Ë s� …œU???H???²???Ýö???� W?????�“ö?????�« Æ‘UF*«  UC¹uFð  U¼u¹—UMO��« XMLCðË fK−*« U??N??M??Ž s???K???Ž√ w???²???�« s� w²�«Ë ¨ UÐU�×K� vKŽ_« qF� œËœ— nK�ð Ê√ dE²M*« ¨ UÐUIM�« ·dÞ s� WDšUÝ v�Ë_« ¨Õö??�û??� 5²KŠd� wÝUOI� Õö???�S???Ð o??K??F??²??ð v�≈ w???ÝU???Ý√ q??J??A??Ð ·b??N??¹ bŽUI²�« WLE½√ W�u1œ W¹uIð d???¦???�_« Êu???????¹œ i???O???H???�???ðË ÂUE½ W�Uš ¨UNM� WýUA¼ ¨bŽUI²K� wÐdG*« ‚ËbMB�« wKJO¼ Õö�≈ o�√ w� p�–Ë ÆWLE½_« ŸuL−� rN¹ q�Uý ‚ËbMB�« –UI½≈ qł√ s�Ë Íc????�« ¨b???ŽU???I???²???K???� w???Ðd???G???*« ¡«b²Ð« «dO³� «e−Ž ·dFOÝ Õd²�« ¨W??K??³??I??*« W??M??�??�« s???� v�≈ bŽUI²�« sÝ l�— fK−*« ¨ «uMÝ 10 Èb� vKŽ WMÝ 65 UNÐ ‰uLF*« WMÝ 60 ÷uŽ 5Þd�M*« `??M??� l??� ¨U??O??�U??Š rNÞUA½ …d²� b¹b9 WO½UJ�≈ …œUH²Ýô« rN� vM�²¹ v²Š ‰bF*« w??� q??�U??� b??ŽU??I??ð s??� Ê√ …—Ëd{ l� p�–Ë ¨vB�_« qLF�« w� —«dL²Ýô« lC�¹ sÝ œËb??Š w� rzö� dOÞQ²� ÆUIŠô Áb¹b% r²¹

ŸUDIK� …b¹bł «eOH% 3 WO�u²Ð w�U*« Êu½UI�« ŸËdA� o³²�¹ —UIF�« wÐu� ¡UIK�« ‰öš ¡UM³�« œ«u??� ŸUD� uOMN� UN�dF¹ w²�«  ôö²šô«Ë q�UA*« ¨tð«– ÁbNý Íc�« ÷UH�½ô« W�Uš ¨ŸUDI�« dOž W��UM*«Ë ¡UM³�« œ«u??� „öN²Ý« ¨qJON*« dOž ŸUDI�« q³� s� W�œUF�« Vz«dC�«Ë ¨W??�U??D??�« WHKJð ŸU???H???ð—«Ë  ö�UF*« r�— ÷UH�½«Ë ¨WOzUM¦²Ýô« …—œU³0 s??¹b??O??A??� ¨W???³???�«d???*« »U???O???žË W½Ëb� œ«b????Ž≈ ÊQ??A??Ð r??N??F??� —ËU??A??²??�« WOÝUÝ√ …«œ√ UN½Ëd³²F¹ w²�« ¨¡UM³�« vKŽ qLF�« 5�L²K�Ë ¨ŸUDI�« d¹uD²� —«d�≈ l¹d�ð «c??�Ë ¨U¼œUL²Ž« l¹d�ð Æl�UI*UÐ oKF²*« Êu½UI�« v???�≈ d?????¹“u?????�« U?????Žœ ¨t???²???N???ł s????� 5KŽUH�« s� ÊuJ²¹ qLŽ o¹d� qOJAð l� ¨ŸU??D??I??�« w??O??M??N??�Ë 5??O??ðU??�??ÝR??*« qHJ²O� ÆWOMF*«  «—«“u�« wK¦2 „«dý≈ ŸUD� d¹uD²� o??¹d??Þ W??Þ—U??š l??{u??Ð qLŽ Z�U½dÐ v�≈ W�U{ùUÐ ¨¡UM³�« œ«u�  «¡«dł≈ b¹bײ� V¹dI�« Èb??*« vKŽ ÆWÞ—U)« Ác¼ qOFHð ‰Uł¬Ë

YOŠ ¨2014 W??M??�??� w???�U???*« Êu??½U??I??�« ¡UM³K� WOMÞu�« WO�«—bOH�« fOz— Õd� bFÐË ¨W�uJ(« Ê√ WO�uLF�« ‰UGý_«Ë b¹bŠË XMLÝô« vKŽ Vz«d{ W�U{≈ ¨2013 ?� w�U*« Êu½UI�« ‰öš `OK�²�« WO�U*« …—«“Ë ‰öš s�Ë ¨UO�UŠ ”—bð …b¹bł ÂuÝ— ÷dH� UO�¬ ¨œUB²�ô«Ë w�U²�UÐË ¨Èd????š_« ¡U??M??³??�« œ«u???� v??K??Ž ¡UM³�«Ë —UIF�« ŸUD� uOMN� ·u�²¹ Vz«d{ ÷d� s� WO�uLF�« ‰UGý_«Ë bF¹ r???� Íc????�« ¨ŸU??D??I??�« v??K??Ž …b???¹b???ł fOz— b�R¹ ¨ÂuÝd�« s� b¹e*« qLײ¹ ÆWO�«—bOH�« «dšR� vI²�« ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë vMJ��« d?????¹“Ë ¨t???K???�« b??³??F??M??Ð q??O??³??½ tð—«“Ë dI0 ¨WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë œ«u�  UŽUM� WF�Uł fOz— ¨◊UÐd�UÐ 8 s� W½uJ*« WF�U'« ¡UCŽ√Ë ¡UM³�« t�dF¹ Íc??�« l{u�« WÝ«—b�  UOFLł Æ¡UM³�« œ«u� ŸUD� ÕdÞ b??I??� ¨Í—«“Ë ⁄ö???Ð V??�??ŠË

ô W³¹dC�« X½U� YOŠ .bI�« ÂUEM�« qB¹ ¡UHŽ≈ l� ¨W??zU??*« w� 20 ÈbF²ð hš— vKŽ ‰uB(« bFÐ «uMÝ 7 v�≈ UO�UŠ XBK� w²�« …d²H�« w¼Ë ¨¡UM³�« Æ «uMÝ 3 v�≈ W¦�U¦�« W??O??�u??²??�« h??�??¹ U??L??O??�Ë W³¹dC�« »U�²Š« rN²� ¨WO�«—bOHK� WOðQ²*«  UJK²L*« lOÐ vKŽ WIײ�*« Êu½UI�« Ê√ ¨—uBMLMÐ Èd¹ –≈ ¨À—ù« s� …b¹bł dOЫb²Ð ¡Uł 2013 WM�� w�U*« r²¹ YOŠ ¨5¹—UIF�« 5AFMLK� ‚dð r� WLOI�« ”UÝ√ vKŽ W³¹dC�« »U�²Š« UN²LO� f??O??�Ë  UJK²LLK� WO�¹—U²�« ‚u��« qODFð v�≈ Èœ√ U� u¼Ë ¨WO�U(« w� ÷U??H??�??½« p???�– V??I??Ž√Ë ¨Í—U??I??F??�« W{ËdF*« w{«—_« w� …—b½Ë  ö�UF*« ÆWO�«—bOH�« fOz— V�Š ¨lO³K� 5AFM*« WO�«—bO� „d??% w??ðQ??¹Ë W�uJŠ ÊQ???Ð «Ëb???�Q???ð Ê√ b??F??Ð ¨—U??³??J??�« W�U{≈ vKŽ W�“UŽ Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž ‰öš ¡UM³�« œ«u� vKŽ …b¹bł Vz«d{

ôËUI*UÐ dCOÝ W�¹UILK�  U�Ëd;« —UFÝ√ ŸUCš≈ ∫wJ�U*« ÷UH�½« qFHÐ ¡«uÝ åUOLÝu�ò œ—U³�« ¡U??²??A??�« ‰ö???š ÊËe??�??*« oÞUM*« w�  UŽ«eM�« V³�Ð Ë√ ÆjHMK� W−²M*« W³�«u*« W??O??�¬ ’u??B??�??ÐË ‰U� ¨W�uJ(« U¼bL²F²Ý Íc??�« WO�dEK� w??Ðd??G??*« e??�d??*« f??O??z— ¨—«dI�« qOFHð —UE²½« wG³M¹ t½≈ Ê√ ¨t??????ð«– X???�u???�« w???� «d??³??²??F??� …bIF� dOЫb²Ð ¡«d???ł≈ W??³??�«u??� ÆÁ«u²×� s� ¡«dłù« «c¼ ⁄dH¹ sŽ t???¦???¹b???Š ÷d???F???� w?????�Ë ‰U� ¨W??�U??I??*« ‚Ëb??M??� Õö???�≈ ¨åW¹u�Ë√å?Ð oKF²¹ d�_« Ê≈ wJ�U*« ‘UI½ `??²??� W??O??L??¼√ v??K??Ž «b??�R??� ÆÕö�ù« «c¼ ÊQAÐ U�öž W??�u??J??(«  Q??³??Ž b???�Ë r¼—œ —U??O??K??� 40 W??L??O??I??Ð U??O??�U??� rŽœ ·b??N??Ð W??�U??I??*« ‚Ëb??M??B??� Æ5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�« oÞUM�« ¨‰UBðô« d¹“Ë ÊU�Ë ¨W???�u???J???(« r????ÝU????Ð w????L????Ýd????�« ‰öš ¨`??{Ë√ wHK)« vHDB� ŸUL²ł« V??I??Ž w??H??×??� d??9R??� rŽœ Ê√ ¨«dšR� W�uJ(« fK−� 2.6 w???� q¦L²OÝ 2013 W??M??Ý ¨‰«Ë“UJK� W³�M�UÐ d²K� r???¼—œ œu�uK� W³�M�UÐ d²K� r¼—œ 0.8Ë sDK� U????L????¼—œ 930Ë ¨“U???²???L???*« ƉuOHK� W³�M�UÐ

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

¡U�*«

œ«u*« Ác???¼ —U??F??Ý√ Ê√ U??×??{u??� Ê√Ë ŸU???H???ð—ô« ÁU????&« w??� d??O??�??ð UFÐUÞ c�²¹Ë ULz«œ œ—«Ë VKI²�«

—UFÝ√ w??� r??J??×??²??�« n???�ËË Ê_ ¨åWO�UJýù«å?Ð WO�Ëd²³�« œ«u*« ¨wÝUOÝuOł lÐUÞ «– tð«œb×�

e�d*« f???O???z— d???³???²???Ž« VO³Š ¨W??O??�d??E??K??� w??Ðd??G??*« W�uJ(« —«d???� Ê√ ¨w??J??�U??*« U�Ëd;« —U??F??Ý√ ŸU??C??š≈ W�ËUI*UÐ dC¹ b�ò W�¹UILK� XFł«dð X�Ë w� ¨åWOÐdG*« œUB²�ô« W??O??�??�U??M??ð t??O??� wLOK�ù« 5??H??O??M??B??²??�« w???� Æw*UF�«Ë «c¼ V???łu???0 r???²???O???ÝË fOz— Ác�ð« Íc??�« ¨—«d??I??�« XAž s??� 19 w??� W�uJ(« …b¹d'« w� —b�Ë ÂdBM*« fH½ s??� 29 w??� WOLÝd�« —U???F???Ý√ .u????I????ð ¨d????N????A????�« X�dŽ U???L???K???�  U?????�Ëd?????;« w� «dOOGð WO*UF�« —UFÝ_« «œuF� WzU*« w� 2.5 œËbŠ ÆUÞu³¼ Ë√ WKÐUI� w� wJ�U*« ‰U�Ë åX�O�u½uJO�ò WO�u¹ l??� 5MŁô« f�√ ‰Ë√ U¼œbŽ w� …œuŽ qJA¹ —«dI�« «c¼ò Ê≈ v²Š ÁœUL²Ž« o³Ý ÂUE½ v�≈  UOMOF�²�«  «uMÝ W¹UN½ -Ë w????{U????*« Êd????I????�« s????� ÕdD¹ ÊU� tKOFHð Ê_ tMŽ wK�²�« Æåq�UA*« s� b¹bF�«

ÊS� ¨…b????O????ł ·Ëd??????þ w????� ©j???Ýu???²???*« ¨åb¹bł s� „dײOÝ pý ÊËbÐ ŸUDI�« 5AFM*« ÊS??� ¨p??�– oOI% q??ł√ s??�Ë ‰Ë_« ¨ÊUOÝUÝ√ ÊU³KD� rN¹b� —U³J�« dOž Í—UIF�« ¡UŽu�« s� rNMOJ9 rN¹ vKŽ r¼d�uð v??�≈ W�U{ùUÐ ¨qG²�*« ÆoЫuÞ 6 s� w½U³*« bOOAð WBš— l�«bOÝ Íc�« w½U¦�« Õ«d²�ô« U�√ rNO� ¨Êu???¹—U???I???F???�« Êu??A??F??M??*« t??M??Ž ¨WKG²�*« dOž w{«—_« vKŽ Vz«dC�« Vz«dC�« Ác¼ Ê√ —uBMLMÐ Èd¹ YOŠ U� u¼Ë WzU*« w� 50 s� b¹“QÐ XFHð—« ◊UAM�« w� RÞU³²�« —«dL²Ý« w� V³�ð ö�UF*« œbŽ lł«dð W−O²½ ¨Í—UIF�« Ê√ «b??�R??� ¨w???{«—_« lOÐ h�ð w²�« bOHð V??z«d??C??�« W??¹d??¹b??�  U??O??zU??B??Š≈ W{ËdH*« Vz«dC�« qOš«b� lł«d²Ð w�«u×Ð  ö�UF*« s� nMB�« «c¼ vKŽ ‰Ë_« nBM�« ‰ö??š r??¼—œ ÊuOK� 350 Õd²Ið »U³�« «c¼ w�Ë ÆWM��« Ác¼ s� v�≈ …œuF�« ¨UN�Oz— V�Š ¨WO�«—bOH�«

·«uD�« bOFÝ 5¹—UIF�« 5AFM*« wÐu� jGC¹ ÷d�Ë rNðu� ŸULÝù lOÐUÝ√ …œŸ cM� Êu½UI�« ŸËdA� ëdš≈ q³� rNðUO�uð lL²−²Ý YOŠ ¨WK³I*« WM�K� w??�U??*« ôËUI* ÂUF�« œU%ôUÐ fOL)« «b??ž  UOFL'«Ë  UO�«—bOH�« lOLł ¨»dG*« ¨œU%ô« ¡«u??� X??% W¹uCM*« WOMN*« h�¹ ULO� rNðUŠd²I� .bIð qł√ s� Æw�U*« Êu½UIK� b¹b'« ŸËdA*« WOMÞu�« W??O??�«—b??O??H??�« v??šu??²??ðË  UŠ«d²�« 3 .bIð ¨5¹—UIF�« 5AFMLK� Íc�« —UIF�« ŸUD� d¹uD²� WLN� U¼«dð Æ U�J½ …bFÐ WM��« Ác¼ ‰öš d1 ¨Ÿö????Þô« …b??O??ł —œU??B??� V??�??ŠË WDÝu²*« WI³DK� t??łu??*« sJ��« ÊS??� Í—UIF�« wÐuK� v??Šd??�« VD� ÊuJOÝ nÝu¹ b??�√ –≈ ¨2014 ‰ö??š »d??G??*U??Ð «–≈ò t½√ ¨WO�«—bOH�« fOz— ¨—uBMLMÐ sJ��« Í√® Z²M*« «c??¼ o¹u�ð - U??�

»dG*« tÐ l²L²¹ Íc�« —«dI²Ýô« ∫ÂU²O¼ W¹œUB²�ô« WOLM²�« ‰U−� …uIÐ “eF¹ b�√ W??O??B??�??ý n???�√ u??×??½ Ê√ ¡UIK�« «c¼  UO�UF� w� UN²�—UA� 1500 “ËU−²OÝ œbF�« «c¼ Ê√Ë ¨bŠ«Ë dNý ÊuCž w� h�ý ’uB�Ð t??ŠU??O??ð—« s??Ž UÐdF� s¹c�« ‰Ëb???????�« ¡U???????݃— W???×???zô ‰öš r??N??ðö??š«b??0 Êu??�—U??A??O??Ý Æ¡UIK�« «c¼ ‚dH�« ‰uŠ ‰«RÝ vKŽ «œ—Ë w*UF�« ÍœUB²�ô« Èb²M*« 5Ð ÍœUB²�ô« Èb??²??M??*«Ë ”u??�«b??� Ê√ ÂU²O¼ “dÐ√ ¨w*UF�« w�öÝù« dB²I¹Ë Íu³�½ò ‰Ë_« Èb²M*« 5Š w??� ¨Èd³J�« À«b???Š_« vKŽ w�öÝù« ÍœUB²�ô« Èb²M*« Ê√ ZO�M�« …bŽU� s� oKDM¹ w*UF�« ’dH�« dO�uð d³Ž ¨ÍœUB²�ô« ‰öš s� UNKšœ 5�ײ� WM�U�K� ¨åWDÝu²*«Ë …dOGB�« l¹—UA*« s� W??¾??H??�« Ác?????¼ò Ê√ U??×??{u??� dOOG²�« oK�ð w²�« w¼  ôËUI*« ÆåWO�UM�« Ê«bK³�« w� ÂU²O¼ b??�√ ¨p???�– ‚U??O??Ý w??� s� «œb??????Ž l?????{Ë Èb???²???M???*« Ê√ ’Uš q??J??A??Ð ÂËd?????ð Z???�«d???³???�« W¹œUB²�ô« W??D??A??½_« 5??�??% ÷uNM�« «c�Ë ¨»U³A�«Ë ¡U�MK�  «—UN*« e¹eFð ·bNÐ rOKF²�UРƉULŽ_« …—«œ≈ ‰U−� w�

WFÝU²�« …—Ëb�« ’uB�ÐË UNLOEMð l�e*« ¨—u�c*« Èb²MLK� q³I*« d??Ðu??²??�√ 31Ë 29 5??Ð U??� d�_« Ê√ ÂU²O¼ `???{Ë√ ¨Êb??M??K??Ð 5KŽU� ŸU????L????²????łU????Ðò o???K???F???²???¹ Ê«bKÐ v??�≈ ÊuL²M¹ 5¹œUB²�« ‰U−0 ÂUL²¼« r??N??�Ë ¨W??O??�ö??Ý≈ 5�% w� r¼U�¹ U0 ¨‰ULŽ_« W�UF�« W??O??A??O??F??*« ·Ëd?????E?????�« Æåw�öÝù« lL²−LK� Àb????(« «c?????¼ Ê√ ·U???????{√Ë ·Ëdþ dO�Oð v??�≈ UC¹√ ·bN¹ s� 5¹œUB²�« 5KŽU� ŸUL²ł« WŽUMI�« rN¹b� WO�öÝ≈ dOž Ê«bKÐ ÁU&ô« «c¼ w� ÊËUF²�« …—ËdCÐ ÕU−M�« »U³Ý√ s� b¹e� ÊULC� ÆrNF¹—UA* ¨‚UO��« «c???¼ w??� ¨—U?????ý√Ë tłuð Èb²M*« s� UI¹d� Ê√ v??�≈ dš¬ ‰U??L??J??²??Ý« b??B??� Êb??M??� v???�≈ WIKF²*« W???????¹—«œù« «¡«d???????łù« «c¼ …—Ëœ rOEM²� dOCײ�UÐ ¨œbB�« «c¼ w� ¨U¼uM� ¨Èb²M*« VOŠdðË r??????ŽœË W???ÐU???−???²???ÝU???Ð ÊUC²ŠUÐ WO½UD¹d³�« W�uJ(« Æd9R*« «c¼ o³Ý Íc??�« ¨ÂU²O¼ `??{Ë√Ë fOz— VzU½ VBM� qGý Ê√ t� ¨W¹eO�U*« W�uJ(« w� ¡«—“u???�«

¡U�*«

Èb????²????M????*« f??????O??????z— b?????????�√ ¨w*UF�« w??�ö??Ýù« ÍœU??B??²??�ô« —«dI²Ýô« Ê√ ¨ÂU²O¼ vÝu� Êuð U�öš ¨»d??G??*« t??Ð l²L²¹ Íc???�« ‰ULý WIDM� UO�UŠ ÁbNAð U??* “eF¹ ¨ U??Ыd??D??{« s??� U??O??I??¹d??�≈ Æœö³K� W¹œUB²�ô« WOLM²�« …uIÐ ÂU� Íc?????�« ¨ÂU???²???O???¼ œb?????ýË …—U¹eÐ ÂdBM*« Ÿu??³??Ý_« ‰ö??š »dG*« »d� WOL¼√ vKŽ ¨»dGLK� ¨WOÐË—Ë_« …—UI�« s� w�«dG'« U¹—UL¦²Ý« UNOKŽ s??¼«— w??²??�«åË t²OLMð s??� q??Š«d??� …b???Ž ‰ö???š ÆåW¹—U−²�«Ë W¹œUB²�ô« U???Žœ ¨œb?????B?????�« «c??????¼ w??????�Ë —«dI�« »U??×??�√ Èb²M*« f??O??z— ‚UD½ l??O??Ýu??ðò v????�≈ W???ЗU???G???*« ¨Èdš√ U½«bKÐ qLA²� rN²DA½√ w²�«Ë ¨UNM� W??O??�ö??Ýù« W�Uš UNMJ1Ë W??¹u??�  ö??¼R??0 d??še??ð ÍœUB²�ô« Ÿö?????�ù« r???Žb???ð Ê√ WO�dE�« qþ w� ULOÝô ¨åWJKLLK� eOL²ð w²�« WO�U(« W¹œUB²�ô« s� ·u????)«Ë „u??J??A??�« w??�U??M??²??Ð œbN¹ Íc�« wJM³�« ”ö�ù« `³ý s� ržd�« vKŽò ¨WOÐË—Ë_« …—UI�« Æå…dOš_« ‘UF²½ô«  «dýR�


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø09Ø11 ¡UFЗ_« 2166 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu� UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º ŸdA�« bL×� º —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ‚Ë—“ v{— º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

W�uI�Ë ÆÆÆdB� W³�½ ås¹œ«b³²Ýô« nš√ò

º º n¹d{ bL×� º º

WMÝ wÐdF�« r�UF�« ÁbNý Íc�« UłU−²Šô« lOÐd�  UOÐU−¹≈ s� „UM¼ X½U� U� «–≈ l�«u�« WNł«u� v�≈ WOÐdF�« WOÞ«dI1b�«Ë WOŁ«b(« ÈuI�« l�œ w� UN�«e²š« sJLO� 2011 œ«b³²Ý« b{ W�Ëb�« œ«b³²Ý« v�≈ Á“UO×½« sKF¹Ë WOłu�u¹b¹ù« oOŠU�*« s� uK�¹ wŽuÐ w� W¹dB*«  UOÝUzd�« w×ýd� 5Ð —UO²šô« WE( —U³²Ž« sJ1Ë ÆtM¹Ëöð nK²�0 s¹b�« ÈuI�« Ác¼  UNłuð WFO³D� UH¦J� «bO�& wÝd� bL×�Ë oOHý bLŠ√ 5Ð 2012 uO½u¹ bL×� `�UB� U¼—UO²š« XL�Š w²�« ÈuI�« sŽ dEM�« ·dB³� ¨WOÞ«dI1b�«Ë WOŁ«b(« ¨WOÝUO��« ÈuI�«Ë WO½b*« ÈuI�«  U½uJ� s� «dO¦� ÊS� ¨oOHý bLŠ√ `�UB� Ë√ wÝd� s� ÈuI�« Ác¼ sL� ¨5×ýd*« vKŽ …dDC� UNð«u�√ XŽ“Ë ¨W¹—U�¹ Ë√ X½U� WO�«d³O� WŽUL' wÝUO��« Ÿ«—c??�« W�«bF�«Ë W¹d(« »eŠ `ýd� ¨wÝd� bL×� `�UB�  u� s� U�uš U/≈Ë WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« v�≈ e�d¹ Íc�« `ýd*« t½uJ� fO� ¨5LK�*« Ê«ušù« ¨tÐ ÕUD*« „—U³� wM�Š ÂUEM� «œ«b²�« Á—U³²ŽUÐ tO�≈ dEMð X½U� Íc�« oOHý bLŠ√ rJŠ …—u¦�« ∆œU³0 Âe²K¹ r� «–≈ dOš_« «c¼ ÊQÐ «œUI²Ž« oOHý bLŠ√ `�UB�  u� s� UNM�Ë w²�« WŽUL'« tÐ l²L²ð U* tÐ WŠUÞù« VFBð Íc�« wÝd� bL×� fJŽ tÞUIÝ≈ qN�¹ t½S� ÆtLJŠ wzËUM�Ë tO{—UF� lLIÐ WKOHJ�« …uI�« qzUÝË s� UNO�≈ wL²M¹ WHýU� WE( oOHý bLŠ√Ë wÝd� bL×� 5Ð —UO²šô« WE( d³²Fð ¨p�– v�≈ W�U{≈ ¨wÝUO��« ÁdOB� d¹dIð Èu²�� vKŽ ÍdB*« lL²−*« ÂU�√ WŠËdD*«  «—UO²šô« W¹œËb; W�Ëb�« œ«b³²Ý« 5Ð —U²�ð Ê√ UNOKŽ –≈ ¨WOÐdF�«  UFL²−*« w�UÐ vKŽ p�– rOLFð sJ1Ë WHK� dCײ�ð Ê√ UNOKŽ W�U(« Ác¼ w�Ë ¨wÝUO��« ÂöÝù«  UŽULł œ«b³²Ý«Ë WIOLF�« Æ5¹—UO²šô« s¹c¼ s� —UO²š« q� q³� WOÝUO��« WLE½_« tłËdð X½U� Íc�« »UD)« vKŽ ·dF²M� ¡«—u�« v�≈ lłdM� —uBð »dG�« v�≈ ¨WNł s� ¨tÐ tłu²ð wH¹u�ð »UDš t½≈ ¨2011 WMÝ  UłU−²Šô« lOЗ tLOI� W¹œUF�Ë »dG�« «cN� WC¼UM�  UŽULł U¼—U³²ŽUÐ wÝUO��« ÂöÝù«  UŽULł tO� w� WOÞ«dI1b�«Ë WOŁ«b(« ÈuI�« v�≈ ¨Èdš√ WNł s� ¨tÐ tłu²ðË ªt(UB* W�bN²��Ë ÈuI�« Ác¼ V�UD� Ê√ —U³²ŽUÐ  ô“UM²�« .bIðË ÊËUF²�UÐ ‰u³I�« vKŽ UNKLŠ qł√ s� qš«b�« v�≈ XK�Ë U� «–≈ ¨w²�« wÝUO��« ÂöÝù«  UŽULł `�UB� ô≈ ÊuJð s� UNIO³Dð W�UŠ w� ÆrzUI�« œ«b³²Ýô« s� √uÝ√ «œ«b³²Ý« ”dJ²Ý ¨rJ(« ¨WK�UJ�« WO�«bB*UÐ vE×¹ UNCF³Ð ÕUD*« W¹œ«b³²Ýô« WLE½_« »UDš sJ¹ r�  «¡«b²Žô« bFÐ wÝUO��« Âö??Ýù«  UŽULł vKŽ »d� sŽ ·dF²K� «bNł ‰cÐ »dG�U� Èb� f* t½√Ë W�Uš ¨2001 d³M²ý 11 w� WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« X�bN²Ý« w²�« UL� ¨WO−Oð«d²Ýô« t(UB� ÊUL{ vKŽ …—b??�Ë «dO³� UOðULž«dÐ U�Š  UŽUL'« Ác¼ wÝUO��« Âö??Ýù«  UŽULł vKŽ ÕU²H½ö� «bNł WOŁ«b(«Ë WOÞ«dI1b�« ÈuI�« X�cÐ ÆWMÞ«u*« W�ËœË Êu½UI�« W�Ëœ —UÞ≈ w� WOÝUO��« UN�uIŠ WÝ—U2 s� UNMOJL²Ð X³�UÞË WOÞ«dI1b�«Ë WOŁ«b(« ÈuI�« ·dÞ s� ÕU²H½ô«Ë »dG�« q³� s� rNH²�« «c¼ s�«eð bI�Ë h�¹ U� w� UNH�«u� ÊUO³²� wÝUO��« Âö??Ýù«  UŽULł t²�cÐ Íc�« dO³J�« bN'« l� qš«œ s� qLF�«Ë ¨W¹œd� Ë√ X½U� WOŽULł ¨ U¹d(«Ë ‚uI(« «d²Š«Ë WOÞ«dI1b�UÐ ‰u³I�« ÆåWO½b�ò W�Ëœ ô≈ ÊuJð Ê√ wG³M¹ ô w²�« W�Ëb�«  U�ÝR� dš¬ «bFÐ  c??š√Ë dB� w� 2011 d¹UM¹ 25 …—uŁ  e$√ ¨ UODF*« Ác¼ qþ w� 28 Âu¹ œœd²�« s� …d²� bFÐ Ÿ—UA�« v�≈ ‰ËeM�« 5LK�*« Ê«ušù« WŽULł  —d� U�bMŽ ¡«uÝ ¨W¹dJ�F�« W�ÝR*« œË V�� vKŽ ’d% WŽUL'« …œUO� X½U�Ë ¨t�H½ dNA�« s� U³zU½ „—U³� wM�Š bL×� tMOŽ Íc�« ÊULOKÝ dLŽ l� UNðdł√ w²�«  U{ËUH*« ‰öš s� Íc�« åW×K�*«  «uIK� vKŽ_« fK−*«ò l� UNO�≈ XK�uð w²�«  UL¼UH²�« ‰öš s� Ë√ t� WÝUz— VBM� sŽ wK�²�« v�≈ „—U³� dD{« Ê√ bFÐ œö³�« ÊËRý dOÐbð WLN� tÐ XDO½√ bL×� dOA*« ¨vKŽ_« fK−*« «c¼ fOz— c�ð« ¨ UL¼UH²�« Ác¼ ‚UOÝ w�Ë ÆW¹—uNL'« WOFłd�  «– »«eŠ√ fOÝQ²Ð ÕUL��UÐ «—«d� WM��« fH½ s� ”—U� w� ¨ÍËUDMÞ 5�Š Ê«ušù« WŽULł 5JL²� åW�«bF�«Ë W¹d(«ò »e??Š fÝQð ¨—«d??I?�« «c??¼ —U??Þ≈ w??�Ë ÆWOM¹œ ÆW³�²M*«  U�ÝR*« v�≈ ‰ušb�« s� 5LK�*« w� UN�H½ ¨WO�u� Ë√ W¹—U�¹ Ë√ X½U� WO�«d³O� ¨WOÝUO��«Ë WO½b*« ÈuI�«  błË bI� …œUH²Ýö� WK¼R� X½U� w²�« ÈuI�« ÊS� ¨d¹UM¹ 25 Âu¹ Ÿ—UA�« X�dŠ Ê≈Ë wN� ¨e−Ž W�UŠ W�ÝR*« W�UšË ¨WIOLF�« W�Ëb�« Èu� ∫5²LEM� 5ðu� w� UÝUÝ√ XK¦9 …—u¦�« ZzU²½ s� —uFA�« «c¼ Æ5LK�*« Ê«u??šù« WŽULł W�UšË ¨wÝUO��« Âö??Ýù« Èu??�Ë ¨W¹dJ�F�« l� n�Uײ�« v�≈ ¨å…—u¦�« bžò »eŠ fOz— ¨—u½ s1Q� UOÝUOÝ «e�— l�œ Íc�« u¼ e−F�UÐ —UO²�« »eŠ fÝR� ¨wŠU³� s¹bLŠ q¦� dš¬ UOÝUOÝ qFłË 5LK�*« Ê«ušù« WŽULł ÆW�«bF�«Ë W¹d(« »eŠ rz«u� vKŽ VFA�« fK−�  UÐU�²½ô W¹«b³�« w� `ýd²¹ ¨w³FA�« ÊUMŽ w�UÝË ÍËUDMÞ 5�Š bL×� …œUOIÐ ¨åW×K�*«  «uIK� vKŽ_« fK−*«ò ÊU� ¨UO�dð w� W¹dJ�F�« W�ÝR*« t³FKð Íc�« —Ëb�« fH½ VFK¹ Ê√ w� Vžd¹ ¨WOJ¹d�√ W�—U³0Ë WD¹dý W�Ëb�« WÝUz— v�≈ 5LK�*« Ê«ušù« WŽULł qBð Ê√ w� UF½U� Èd¹ sJ¹ r� YOŠ bL×� »öI½« Ê√ dOž ¨oI% U� qFH�UÐ «c¼Ë ÆW¹dJ�F�« W�ÝR*« ÁU& UNð«bNF²� UN�«d²Š« tð«œUO� W�UŠ≈Ë W×K�*«  «uIK� vKŽ_« fK−*« vKŽ W¹—uNL−K� U�Oz— tÐU�²½« bFÐ wÝd� ÆWOÝUO��« W�dF*« WŠUÝ ågO'«ò qšbOÝ bŽUI²�« vKŽ vKŽ UN³×Ý sJ1 ZzU²M�«Ë ¨dB� w� wIOI(« Ÿ«dB�« Ê√ b�Rð  öŽUH²�« Ác¼ q� ‰«“ôË ÊU� U/≈Ë WOÞ«dI1b�« dJ�F�Ë œ«b³²Ýô« dJ�F� 5Ð sJ¹ r� ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« w�UÐ WNł«u*« Ê√Ë ¨s¹b�« rÝUÐ œ«b³²Ýô« dJ�F�Ë W�Ëb�« rÝUÐ œ«b³²Ýô« dJ�F� 5Ð UŽ«d� WIOLF�« W�Ëb�« å◊U³{ò 5Ð WNł«u� w¼ U/≈Ë WŁ«b(«Ë WOÞ«dI1b�« “u�d� UNO� —Ëœ ô ÆwÝUO��« ÂöÝù«  UŽULł åÿUŽËåË ÊöŽù«Ë 2012 uO½u¹ 24 5Ð dB* U�Oz— wÝd� bL×� U¼UC� w²�« WM��«  œUŽ√ ÊQAÐ 2011 q³� WIÐU��« WLE½_« »UDš v�≈ —U³²Žô« 2013 “uO�u¹ 3 Âu¹ t�eŽ sŽ bL×� n�u� U²�ô ÊU??� bI� ¨wÝUO��« Âö??Ýù«  UŽUL' WOÞ«dI1b�« dOž  UŽËeM�« t��UM� “uH¹ Ê√ WO{d� oKD� qJAÐ i�— YOŠ ¨2012 uO½u¹ w� wÝUz— `ýdL� wÝd� bLŠ√ “u� ÊöŽ≈ W�UŠ w� v{u� w� dB� ‚«džSÐ  «b¹bNð  —b� qÐ ¨ UÐU�²½ô« w� ZzU²M�« ÊöŽ≈ v�≈ ¨Êu½UIK� d�UÝ ‚dš w� ¨ —œUÐ 5LK�*« Ê«ušù« WŽULł Ê√ UL� ¨oOHý Æp�cÐ WHKJ*« WM−K�« q³� s� UOLÝ— UNMŽ ÊöŽù« q³� wÝd� bL×� “uHÐ bOHð w²�«  œ√ dB� w� ÂUF�« ÊQA�« dOÐbð w� wÝd� bL×� U¼UC� w²�« rJ(« s� WMÝ Ê≈ ∫5ŽUM²�« aOÝdð v�≈ W{—UFLK� Êu×KB¹ 5O�öÝù« Êu� w� ¨»dG�UÐ j³ðd� u¼Ë ¨‰Ë_« ŸUM²�ô« q¦L²¹ p�– r¼bŽUÝ YOŠ ¨wŽUL²łô« ‰U−*« w� «dO¦� «ËdL¦²Ý« bI� ÆÆrJ×K� Êu×KB¹ ôË ¨ÍuŽb�« ‰U−*« w� «dO¦� «ËdL¦²Ý« UL� ª5OÐU�²½« ¡UMГ vKŽ ‰uB(« vKŽ —UL¦²Ýô« v�≈ ÊËbI²H¹ rNMJ� ¨W¾³F²�«Ë bA(« vKŽ s¹—œUI�« 5{d;« s� gOł vKŽ ÊËd�u²¹ YOŠ ªW�Ëb�« dOO�ð W�UIŁ pK²9 w²�« W¹dOÐb²�«  «¡UHJ�«Ë dÞ_« Êu� w??� ¨W??O?Ł«b??(«Ë WOÞ«dI1b�« ÈuI�UÐ j³ðd� u??¼Ë ¨w??½U??¦?�« ŸU??M?²?�ô« vK−²¹Ë ¨bF³�« q� UNMŽ ÊËbOFÐ rN� WŁ«b(«Ë WOÞ«dI1b�« sŽ ◊dH*« rN¦¹bŠ rž— 5O�öÝù« ¨¡«bF�« «cN� r¼bMŽ œËbŠ ôË rNF� nK²�¹ s� q� …«œUF� sŽ ÊuŽ—u²¹ ô rN� w�U²�UÐË —UO²�« v�≈ wL²Mð X½U� Ë√ w½ULKF�« —UO²�« v�≈ wL²Mð rNF� WHK²�*« WN'« X½U� ¡«uÝ ÆwM¹b�« WO�«bB*« vH{√ 2013 “uO�u¹ 3Ë 2011 d¹UM¹ 25 5Ð dB� w� Èdł U� Ê≈  œUŽ YOŠ ¨åWO�öÝù« WŽ«eH�«ò vKŽ œbA¹ ÊU� Íc�« W¹œ«b³²Ýô« WLE½_« »UDš vKŽ bO�Qð w� WIOLF�« W�Ëb�« X×$Ë ¨…d??*« Ác¼ Íu� qJAÐË ¨UN�H½ ÷dH²� WŽ«eH�« Ác¼ w²�« WOŁ«b(« WOÞ«dI1b�« ÈuI�« ŸU³²²Ý« ‰ö??š s� UNLJ%  UO�¬ b¹b&Ë U¼œułË nšQÐ V�UDð X׳�√ U� —bIÐ WOÞ«dI1b�UÐ V�UDð bFð r�Ë W¹dJ�F�« W�ÝR*UÐ XL²Š« Æs¹œ«b³²Ýô«

WO³DI�« UN²¹œUŠ√ ¡UI³� UJ¹d�√ Ÿ«d�

?

ÆWO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« UNðœU¹dÐ ·«d²Žô« «—UOš WŁöŁ UJ¹d�√ ÂU??�√ Ê√ l??�«u??�«Ë ∫w¼ p�cÐË ¨U??¹—u??Ý »d??{ s??Ž lM²9 Ê√ ≠ UNz«bŽ√ Ÿœ— …uIÐ UOML{ ·d²FðË ¨UNM³ł X³¦ð UN� œbł ¡U�dAÐ p�– bFÐ q³IðË ¨UNO��UM� Ë√ UN�u³� ‰UŠ vKŽ o³DM¹ «c¼Ë Æ—«dI�« –U�ð« w� vKŽ a??¹—«u??� …b??Ž UN³łu0 oKDÔ?ð WIHBÐ s� œd??�« Âb??Ž qÐUI� WOA�U¼ W¹—uÝ oÞUM� ªdšü« ·dD�« œd�« r²¹Ë W??¹—u??Ý l??�«u??� nBIð Ê√ ≠ UM¼Ë ¨UNzUHKŠË U??¹—u??Ý q³� s??� …uIÐ UNOKŽ œd�UÐ ‰u³I�« U�≈ ∫ÂU??�√ UN�H½ UJ¹d�√ b−²Ý U�≈Ë ¨rB)« …uIÐ ·«d²Ž« s� p�– tOMF¹ U�Ë ÆU¼b¹dð ô w¼ …b¹bł UÐdŠ qšb²� œd�« WFÐU²� ªr�UF�« ÂU�√ XBKIð b� UJ¹d�√ ÊuJð «cNÐË ÊËœ W¹—uÝ l�«u� UJ¹d�√ nBIð Ê√ ≠ X�Ý— b� ÊuJð p�cÐË ¨dšü« ·dD�« s� œ— Ær�UF�« «c¼ vKŽ WJKL� U¼—«dL²Ý« UNðöCFÐ d??J?H?ð U??J? ¹d??�√ Ê√ l??�u??²? *«Ë …dO¦� w¼Ë ¨UNKIFÐ fO�Ë ÊUOŠ_« VKž√ w� ¨»d(«  U?? �Ë√Ë rK��«  U?? �Ë√ w??� ¡U??D? š_« …dOš_« WE×K�« w� UNðöCŽ aHM²Ý p�c�Ë ÆUN�¹—«u� oKDðË WKÐUI� Âb?? Ž Ê√ Ê«d?? ? ¹≈Ë U??O? ÝË— „—b?? ð r−Š sL{ ULNOI³OÝ  öCFÐ  öCF�« ÊU�—bðË ¨rNŽœd¹ ôË ÂuB)« ZŽe¹ œËb×� Ê«—uD²²Ý WOLOK�ù«Ë WO*UF�« ULN²½UJ� Ê√ ÆWNł«u*« Uð—d� «–≈ «œuF� U¹—uÝ Èb� U� ·dFð UOÝË— Ê≈ YOŠË UN²½UÝdð ú9 Ê«d¹≈ ÊQÐ sNJ²ðË ¨W×KÝ√ s� ◊—u²�UÐ WOMF� X�O� UJ¹d�√ Ê√Ë ¨W�U²� W×KÝQÐ UNðU¹uMF� pKN²�ð b� b??�_« WK¹uÞ »dŠ w� lO−Að ‰UL²Š« ÊS� ¨UNF� qOz«dÝ≈  U¹uMF�Ë Æ«bł lHðd� œd�« vKŽ UNH�UŠ s�Ë U¹—uÝ  UÐd{ t??O? łu??ð u??×? ½ U??J??¹d??�√ t??−? ²? ð dšü« ·dD�« t−²¹Ë ¨U¹—uÝ b{ WOšË—U� w� «c¼ ÆÍuI�« ÍdJ�F�« Á—uCŠ  U³Ł≈ u×½ ÂU�√ …bײ*«  U??¹ôu??�« W½UJ� lC¹ t??ð«– b??Š UN½UDKÝ s??� ¡e??ł Ê«bIHÐ eOL²¹ b¹bł bNŽ «–≈ «d??O?¦?� nFCOÝ ÊU??D?K?Ý u??¼Ë ¨w??*U??F? �« W¹dJ�Ž  U??Ðd??{ q??O?z«d??Ý≈Ë UJ¹d�QÐ XI( ÆWFłu� WÝUO�Ð UOÝË— iNM²Ý ¨qÐUI*« w??�Ë ¨Ê«d¹≈ ÊQ??ý ÊuJOÝ UNF�Ë ¨…b??¹b??ł WO*UŽ Ê√ Ëb³¹Ë ÆWOLOK�ù« WŠU��« vKŽ ¨q??�_« vKŽ w� ¡U�dý ‰u³I� UN�H½ TONð Ê√ UJ¹d�√ vKŽ Æw�Ëb�« —«dI�« WŽUM�

dNE¹ ÊU??� w??²?�« WŽuM²*« W??O?Ðd??(« U??N?ð«—b??I?� UL� ¨UNMJ� ¨W??O?½«d??¹ù« «—ËU??M? *« w??� UNCFÐ WOÐdŠ  «eON& vKŽ wI³ð ¨Èdš_« ‰Ëb�« w¼ w� ËbF�« UNÐ TłUHð wJ� ÊUL²J�« wÞ …—uD²� Æ»d(« W�UŠ d³Ž Ê«d??¹≈ b¹bNð w??� UJ¹d�√  dL²Ý« sJð r� WOJ¹d�_«  UÐU�(« sJ� ¨ «uM��« sJ1 U� WNł«u� w� —uN²�« v�≈ UJ¹d�√ l�bð Ê√ œuBI*«Ë ƉuN−� t³ý Ë√ ôuN−� ÊuJ¹ Ê√ UNð«—«dI� `ЫuJ�« iF³Ð dFAð  cš√ UJ¹d�√ …u� V³�Ð WO�öÝù« WOÐdF�« WIDM*UÐ WIKF²*« Æ…bŽUB²*« Ê«d¹≈

‫ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ‬

¨WO{U¹— W�œUF0 ÊuJð U� t³ý√ W�Q�*« vKŽ WOM³� WOIDM� U??ÐU??�?Š q?? �_« vKŽ Ë√  «—uD²�« q� lCð UJ¹d�√ Ê√ bÐ ôË ¨ U�uKF� WIDM*« w??�Ë WO*UF�« W??ŠU??�?�« vKŽ W??¹—U??'« ÆUN½U³�×Ð WO�öÝù« WOÐdF�« —«d�≈ ÊQAÐ UN�H½ ‰Q�ð bO�Q²�UÐË W�U�ÐË ¨Íbײ�« vKŽ UOÝË—Ë 5B�«Ë Ê«d¹≈ WO³¼– …d²HÐ UJ¹d�√  d� ÆÍdJ�F�« ‰U−*« w� Êü« U�√ ¨džU� r�UF�«Ë UN𜫗≈ –UHMÐ  eO9 w� WOÝË— W¹d×Ð œuA×Ð eOL²¹  UÐ l{u�U� U� pK9 U¹—uÝ Ê√ wÝË— ÊöŽSÐË ¨jÝu²*« WÐuBM� a¹—«uBÐË ¨UN�H½ sŽ ŸU�bK� wHJ¹ ¨WIDM*« w� WOJ¹d�√ ·«b??¼√Ë qOz«dÝ≈ ÁU??& ÆœU½e�« vKŽ lÐU�QÐË ¨WFL²−�Ë …œd??H? M? � ¨q??�«u??F??�« q??J?A?ð dýRð w¼Ë ¨…bײ*«  U¹ôuK� …b¹bł  U¹b% w� w¼ Ë√ ÈËUN²ð WO³DI�« UN²¹œUŠ√ Ê√ vKŽ ÆÍËUN²�« v�≈ UNI¹dÞ U�U9 nK²�� Êü« rzUI�« w*UF�« bNA*« Ê√ UN� b??Ð ôË ¨tzUIÐ w??� UJ¹d�√ X??³?ž— ULŽ d�ü« tO� Êu??J?ð s??� b??¹b??ł l??{Ë l??� nOJ²ð Æw¼UM�«

‫ﻗﺼﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ‬

Ÿu{u� Êü« Í—u��« Ÿu{u*« qJA¹ UJ¹d�√ X??�«“ U� q¼ ∫WO*UF�« WO³DIK� —U³²š« wIOIŠ rzUI�« Íbײ�« Ê≈ Â√ bŠË_« dDO�*« øl�«u�« ÷—√ vKŽ Èb� t�Ë vKŽ WO�öÝù« WOÐdF�« WIDM*« ÊuJð U0— ¨WO*UF�« WŠU��« p�c�Ë ¨w�¹—Uð qBH� »«uÐ√ U�≈Ë bOŠË qD³� UN�H½ UJ¹d�√ X³¦ð Ê√ U�S� œd−� fO�Ë dš¬ VDI� UN�H½ UOÝË— X³¦ð Ê√ UNŠ«dł oFKð Ê«d¹≈ ÍËeMð U�≈Ë ¨vLEŽ W�Ëœ s� b??¹e??*« s??Ž Y??×?³?�« u??×?½ oKDMð Ê√ U?? �≈Ë

dOOGð v�≈ ÍœR²ÝË ¨WO½u½U� dOž Ác¼ dE(« qLF�« √b³¹ U�bMF� ¨·UD*« W¹UN½ w� ÂUEM�« b�Ë ¨ÂUEM�« dOOGð v²Š n�u²¹ ô ÍdJ�F�« Æp�– Êü« UO³O� ŸU{Ë√ b�√Ë ¨qłd�« ‚b� wÐUM'« b�«— w�«dF�« W¹«Ë— v�M½ ôË q�UF*« W¹«Ë— „d³� Íc�« ©Í—u³'« fO�Ë® UN�b�²Ý«Ë WKIM²*« WO�«dF�« W¹ËULOJ�« w� ¨wJ¹d�_« WOł—U)« d??¹“Ë ¨‰ËU??Ð s�u� vKŽ Ê«ËbFK� —d³L� 2003 ÂU??Ž d¹«d³� 25 ¨w�Ëb�« s�_« fK−* t²³ÞU�� ¡UMŁ√ ‚«dF�« ÊQÐ ·«d²Žô«Ë —«c²Žô« v�≈ UIŠô dDCO�Ë dDCO�Ë ¨t²KK{Ë t²Žbš Áœö??Ð  «dÐU�� «dO�U� ÂU??�√ ·u??�u??�« v??�≈ t�H½ w??ÐU??M?'« t½QÐ ·d??²?F?¹Ë ©BBC® U??�«—u??½U??Ð Z??�U??½d??Ð w� wÝUOÝ ¡u??' q??ł√ s� W�d³H�« ”—U??� v�≈ p�– Èœ√ u� v²Š ‰U*« w� UFLÞË UO½U*√ 5¹ö� W??F?З√ rO²OðË …√d??�« ÊuOK� qO�dð Æw�«dŽ qHÞ ÊËœ t²K²Š«Ë ‚«dF�«  ež ‘uÐ …—«œ≈ W×KÝ√ sŽ 5O�Ëb�« 5A²H*« d¹dIð dE²Mð Ê√ n¹dA�« Íb¹u��« WÝUzdÐ q�UA�« —U�b�« s� ‚«d??F?�« uKš ·dFð UN½_ fJOKÐ e½U¼ vKŽ Ê«ËbFK� bF²�ð w¼ U¼Ë ¨W×KÝ_« Ác¼ Âb�²Ý« s� «bOł ·dFð UC¹√ UN½_ U¹—uÝ ÆWO�dA�« WOIA�b�« WÞuG�« w� W×KÝ_« Ác¼ lOLł rK�¹ Ê√ V−¹ b??Ý_« f??O?zd??�« öF� W¹ËULOJ�« W×KÝ_« s� Áœö??Ð ÊËe�� ÍdO� p�cÐ t³�UÞ ULK¦� Ÿu³Ý√ ‰öš w�Ë t�H½ ¡w??A? �« q??O? z«d??Ý≈ qFHð Ê√ W??D?¹d??ý ¨WOÐdF�« w??{—ú??� UN�ö²Š« s??Ž vK�²ðË UNLOK�ð —d� «–≈ U�√ ¨UC¹√ sJ2 dOž «c¼Ë bOF¹ Ê√ tOKF� ¨WOJ¹d�√ œu??ŽË vKŽ ¡U??M?Ð W¹UMFÐË ¨«bOł w�«dF�« u¹—UMO��« …¡«d??� …uD)« Ác?? ?¼ v??K? Ž «b?? ? ?�ù« q??³? � ¨W??I? zU??� ÆW¹dOB*«

vI³¹ w??J?� U??¹—u??�?� U??¹œU??B?²?�«Ë U??O?�U??� U??L?Žœ Æ—«dL²Ýô« vKŽ «—œU� ÂUEM�« U¹b% qJAð b¹bײ�UÐ UOÝË— Ê√ vMF*« ”Ëd�« œœd²¹ r�Ë ¨…bײ*« U¹ôuK� U×{«Ë WŽ–ö�«Ë WMOK�«  «œUI²½ô« s� b¹bF�« tOłuð w� UNðUÝUOÝ tOL�ð U� V³�Ð WOJ¹d�_« …—«œû� ÆU¹—uÝ w� Âö�K� d9R� bIŽ s� »ËdN�« w� UNŽU�b½« U??�U??9 „—b?? ²? ?� 5??B? �« U?? ?�√ rEŽ_« W??�Ëb??�« `³B²Ý U??N?½√Ë ¨ÍœU??B? ²? �ô« ÆWK³I*« WKOKI�«  «uM��« w� U¹œUB²�« r� W¹dJ�F�« UNðu� Ê√ s� ržd�« vKŽË tłË w� ‰œU³²*« Ÿœd�« Wł—œ v�≈ bFÐ —uD²ð  U¹ôu�« ÂU�√ o¹dÞ ô Ê√ wFð UN½S� ¨UJ¹d�√ s� W??¹œU??B?²?�ô« UN(UB� q¼U−²� …bײ*« UNzUCŽ√ iFÐ bŽu²¹ ¨W¹—uÝ W{—UF� qł√ `³B²Ý ÆÂUEM�« ◊uIÝ bFÐ …bײ*«  U¹ôu�« Íc�« ‰Ë_« ÍœUB²�ô« —u??;« U³¹d� 5B�« X�O� UJ¹d�√Ë ¨r�UF�«  «œUB²�« t�uŠ —Ëbð ÆW¹œUF� ·Ëdþ W¾ON²Ð WOMF�

‫ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﷲ‬

tK�« »e??Š l??� q??O?z«d??Ý≈ W??Ðd??& sJð r??� sŽ n�u²�« v�≈ dD{«Ë ¨W×¹d� 2006 ÂUŽ WOÐdŽ ·«d??Þ√ lO−Að s� ržd�« vKŽ »d(« XDG{ bI� Æ…bײ*«  U¹ôu�« rŽœË —«dL²Ýö� ¨…u� s� XOðË√ U� qJÐ tK�« »eŠ vKŽ qOz«dÝ≈ ÍdJ�Ž d??�Q??Ð q³Ið Ê√ v??�≈  d??D?{« UNMJ� W¹uMF*« dzU�)« VM−²²� »d(« XH�Ë√Ë l�«Ë UJ¹d�√Ë qOz«dÝ≈ XMI¹√ Æ…bŽUB²*« W¹œU*«Ë tð«—b� Ê√Ë ¨UOz«bÐ fO� tK�« »eŠ `OK�ð ÊQÐ Ác¼ Ê√Ë ¨W??O?�–Ë WIO�œ W¹dJ�F�« WOJO²J²�« ÆÊü« v²Š WLzU� X�«“ U� WIOI(« WKžUA� t??K? �« »e??Š ÊU??J?�S??Ð Ê√ Ëb??³? ¹Ë WO�UE½ d??O? ž »d?? Š w??� U??J? ¹d??�√Ë q??O? z«d??Ý≈ vKŽ q???O? ?z«d???Ý≈ Èu?? I? ?ð ô ¨b?? ? ??�_« W?? K? ?¹u?? Þ ÍuMF*« l??{u??�« WOŠU½ s??� UNO� —«d??L?²?Ýô« ÆwKš«b�« vKŽ tð—b�Ë tK�« »eŠ œuL� fJŽ b�Ë «¡eł WOKOz«dÝ≈ W¹dJ�Ž ·«b¼√ dO�bðË WÐU�≈ ÆW¹dJ�F�«Ë WOMI²�« Ê«d¹≈ …—b� s� ÊËœ o�_« w� ÕuK¹ wIÐ Íc�« ‰«R��«Ë b� Ê«d??¹≈ X½U� «–≈ ∫u??¼ W??O?�«Ë WO�Uý W??ÐU??ł≈ ¨W×KÝ_« ÁcNÐ r−(« dO³� fO� UÐeŠ  œË“ W¹dJ�F�« U??N?²?½U??Ýd??ð w??� w??¼ T³�ð «–U??L? � øWOÐd(« sŽ WO{U*«  «uM��« d³Ž Ê«d??¹≈ XMKŽ√ r�Ë ¨ «d??� …bŽ W¹dJ�Ž WOMIð  «—b??� d¹uDð …bײ*«  U??¹ôu??�« WFÐU²� UNOKŽ vH�ð s??J?ð

º º rÝU� —U²��« b³Ž º º

h�K²ð w²�«Ë ÍdJ�Ž qLŽ v??�≈ œuIð w²�« ¨ÂUEM�« W??½«œù WO�(« W??�œ_« sŽ Y׳�« w� rŽb�« »U??D?I?²?Ý«Ë ¨Âö???Žù« q??zU??ÝË ZOONðË UNð«u� bAŠË ¨w2√ —«d� sŽ Y׳�«Ë ¨w*UF�« ÆW¹d׳�« «u� W�U�ÐË ¨W¹dJ�F�«  UOŠö� w??J??¹d??�_« f??O? zd??�« p??K? 1 ¨”dG½uJ�« s� Ê–≈ ÊËœ U¹—uÝ vKŽ Âu−N�« WOMOðö�« UJ¹d�√Ë UOݬ w??� p??�– qF� U??*U??ÞË qC�Ë …d*« Ác¼ QHJ½« tMJ� ¨WO�dA�« U??ЗË√Ë WODGð vKŽ ‰uB×K� ”dG½uJ�« v�≈ »U¼c�« ÆUN²% T³²�¹ …¡U³F� t�ULF²Ýô Ë√ WOF¹dAð W�UŽe�« Ê√ vKŽ …uIÐ dýR¹ U� «c¼ w�Ë 1990 ÂU?? Ž  d??N? þ w??²? �« r??�U??F?K?� W??O? J? ¹d??�_« b� s??�e??�« s??� s??¹b??I?Ž Èb??� v??K?Ž  d??L? ²? Ý«Ë vKŽ …—œU??� bFð r� UN½√ vKŽË ¨lł«d²ð  cš√ ÆUIÐUÝ tÐ ÂuIð X½U� U0 ÂUOI�«

‫ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ‬

3_« w??� WO³¼– WKŠd0 U??J?¹d??�√ XLF½ lOD²�ð X??½U??� U??N? ½u??� Y??O? Š s?? � …b??×? ²? *« WO2√ «—«d?? ?� s??� ¡U??A?ð U??� v??K?Ž ‰u??B? (« sJð r�Ë ¨UN�ULŽ√ vKŽ WO�Ëb�« WOŽdA�« wHCð wðUO�u��« œU??%ô« ◊uIÝ bFÐ WK¼R� UOÝË— W¹dJ�ŽË W?? ¹œU?? B? ?²? ?�« »U?? ³? ?Ý_ Íb??×? ²? K? � Íbײ�« vKŽ …—œU� 5B�« sJð r�Ë ¨WOFL²−�Ë WOŠUM�« s� UN¹b% W¹ULŠ lOD²�ð ô UN½_ b{ ·dB²�« s� UJ¹d�√ lM� Ë√ W¹dJ�F�« Æ„«– Ë√ ·dD�« «c¼ UJ¹d�_ wMOB�«Ë wÝËd�« Íbײ�« wIÐ ŸUM²�ôUÐ U½UOŠ√ tMŽ dO³F²�« -Ë ¨UHOD�Ë UHH�� Æs�_« fK−� w� X¹uB²�« sŽ vKŽ q??B?% r??� U??N?½√ s??� r??žd??�« v??K?ŽË vKŽ Íuł dEŠ WIDM� ÷dHÐ w2√ i¹uHð  “ËU&Ë UN𜫗≈ o�Ë ¡«dłù« XŽdÒ ý ¨‚«dF�« ·dB²ð  c??š√Ë ¨UNF� l�«bð w²�« WOŽdA�« U¼«bײ¹ Ê√ ÊËœ WOŽdA�« t½√ w¼ Èdð U� o�Ë ÆbŠ√ 5B�«  b???% ¨W?? ¹—u?? �? ?�« W?? �U?? (« w?? � oŠ UF� U²KLF²Ý« ULN½QÐ U??J?¹d??�√ U??O? ÝË—Ë WO2√  «—«d???� U²FM�Ë ¨ «d?? � Àö??Ł iIM�« ÆÍ—u��« ÂUEM�« b{  «¡«dł≈ –U�ðUÐ ÂUEM�« r?? Žœ w??� U??O??ÝË— X??D?A?½ b?? �Ë  “eŽË ¨…bײ*«  U¹ôu�« W³ž— b{ Í—u��«  dL²Ý«Ë ¨”uÞdÞ ¡UMO� w� Íd׳�« U¼œułË tML{ s?? �Ë ¨Õö??�? �U??Ð ÂU??E? M? �« b?? ¹Ëe?? ð w?? � Æ…—uD²*« uł ÷—√ a¹—«u�  U×¹dB²�« s� nA²�¹Ô Ê√ sJ1 UL�Ë ÂbIð UOÝË— ÊS� ¨WŽuM²*« WOÝËd�«Ë W¹—u��«

œU%ô« ◊u??I?�?Ð U??J? ¹d??�√ X??−?N?²?Ы r??� ¨w{U*« ÊdI�« UOMOF�ð W¹«bÐ wðUO�u��« `³ý d??N?þ Ê√ b??F?Ð Êü« W�uLN� Ëb??³?ð r??�Ë ÆWO�Ëb�« WŠU��« vKŽ UN²��UM� œU%ô« ◊uIÝ bFÐ wJ¹d�_« fOzd�« «bÐ ¨cšQ¹Ë wDF¹ UO*UŽ «—u??Þ«d??³?�≈ wðUO�u��« bŠu¹ ¨lM1Ë `M1 ¨bŽu²¹Ë ÂbI¹ ¨lL−¹Ë Ÿ“u¹ ULHO� r�UF�« w� ‰u−¹ ¨dHM¹Ë dA³¹ ¨‚dH¹Ë ÆbŠ√ s� fłuð Ë√ œœdð ÊËœ ¡UA¹ ¨r�UF�« …b??O? Ý U??J? ¹d??�√ X??×? ³? �√ b??I? � ULHO� r�UF�« W�œ tOłuð UNIðUŽ vKŽ  c??š√Ë XH� ËÔ „UM¼Ë UM¼ WKOK� »uOł s� ô≈ ¡UAð ¨dA�« —u??×?� Ë√ W??�—U??*« ‰Ëb??�U??Ð bFÐ U??� w??� rJײ�«Ë …dDO��« v�≈ UNOFÝ w� X³DI²Ý«Ë  ULEM�Ë  UOFLłË 5HI¦�Ë 5O1œU�√Ë U�UJŠ WOÝUO��« U??N?𜫗ù 5K¦2 «u½uJO� U??Ыe??Š√Ë W¹dJH�« U¼e�«d�  dA½Ë ¨WO�UI¦�«Ë W¹dJH�«Ë …d{UŠ ÊuJ²� r�UF�« ¡U×½√ q� w� WO�UI¦�«Ë Æ»uFAK� WO�uO�« …UO(« w� ¨ÊU²�½UG�√ XLłUN� rŁùUÐ …eF�« UNðcš√ UJ¹d�√ XMþ ¨‚«dF�« ËeGÐ p�– bFÐ UN²F³ð√Ë Íc�« wIOI(« Íbײ�« qJAð ô ÊU²�½UG�√ Ê√ ‚uHð w²�« W¹dJ�F�« UNð—b�Ë UNðu� r�UFK� X³¦¹ W¹dJ�F�« ‚«dF�«  «—b??� XL�C� ¨Íbײ�« vKŽ —bI¹ s� Ê≈ 5B�«Ë ÊUÐUO�«Ë UЗË_ ‰uI²� UNKCHÐË ¨r�UFK� œu�u�« 5�Qð lOD²�¹ ‚«dF�« Æ—Ëbð WO*UF�« ÃU²½ù« WK−Ž vI³ð w¼ XK�Ë√ U??/≈Ë ¨¡UHFC�« bײð r??� w??¼ ô≈ Íu??� ô Ê√ U??¼œU??H?� ¡U??¹u??�_« v??�≈ W??�U??Ý— ÆUJ¹d�√

‫ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ‬

—bIÐ bOŽu�«Ë b¹bN²�« UJ¹d�√ b²Fð r??� wÐUIŽ qLFÐ UNF³²²� «—«c??½≈ wDFð X½U� U� w� UN�UF�√ X??½U??�Ë ¨ÍdJ�Ž Ë√ ÍœU??B?²?�« ÆUN�«u�√ o³�ð ÊUOŠ_« iFÐ ÂU�√ WMKF� ¡«dLŠ UÞuDš XF{Ë bI� ‰ULF²Ý« Ê√ U¼œUH� Í—u��« ÂUEM�«Ë r�UF�« ÍdJ�Ž qLŽ v�≈ ÍœROÝ WOzUOLOJ�« W×KÝ_« X�U�√Ë ¨Í—u??�? �« ÂUEM�« b??{ Ÿœ«—Ë ”U??� qł√ s� WЗb� W¹dJ�Ž  «bŠË ÷dG�« «cN� X³B½Ë ¨W×KÝ_« Ác¼ l�«u� vKŽ …dDO��« —«u'« ‰Ëœ l� XI�½Ë ¨ u¹dðU³�« a¹—«u� ÆU¼U¹«u½ vKŽ bO�Q²�« w�  dL²Ý«Ë ¨Í—u��« tðd³²Ž« U?? 0 U??N?�?H?½ U??J? ¹d??�√ X?? �e?? �√ ÂUOI�UÐ X??�e??²?�«Ë ¨¡«d??L? (« ◊uD�K� «“ËU??& «–≈ Í—u?? �? ?�« ÂU??E? M? �« b??{ Íd??J? �? Ž q??L?F?Ð W¹bOKI²�« UNð«uD�Ð  √bÐË ¨wzUOLOJ�« qLF²Ý«

øW¹ËULOJ�« t²×KÝ√ bÝ_« rK�¹ q¼ UŽeM�«Ë »Ëd?? ? (« Ác?? ¼ ÷—U??F??¹ Íc?? ?�« WNł«u* t²�uJŠ XH²Kð Ê√ b¹d¹Ë WO½«ËbF�« vKŽ UNM� W¹œUB²�ô«Ë ¨WOKš«b�« t??ðU??�“√ Æ’uB)« tłË ¡«dł≈ sŽ n�u²ð r� WOJ¹d�_« …—«œù« W�—UA0 Êœ—_« w� åV¼Q²*« bÝ_«ò  «—ËUM� W�Ëœ 17 ‘uOłË ¨U¼œuMł s� ·ô¬ WŁöŁ Ë√ dO�bð q??ł√ s??� ¨Èd??š√ W??O? ЗË√Ë WOÐdŽ W¹ËULOJ�« W×KÝ_« Ê“U�� vKŽ ¡öO²Ýô« WO�dA�« WÞuG�« …—e−� q³� Í√ ¨W¹—u��« Ê√ b�R¹ U2 ¨ÂUF�« nB½Ë ÂU??Ž s� d¦�QÐ U/≈Ë ¨WŽU��« …bO�Ë X�O� UN½«ËbŽ jDš ÆWŽU��«Ë ÂuO�UÐ …œb×�  «dÐU�*« d??¹—U??I? ð ‚b??B??½ ô s??×? ½ UM¹u²�« Ê√ b??F? Ð ¨W?? ?O? ? ЗË_«Ë W??O? J? ¹d??�_« w� UN³³�Ð UE¼UÐ UMLŁ UMF�œË UN³¹–U�QÐ w� UN�bB½ Ê√ V−¹ ô qÐ ¨sJ1 ôË ª‚«dF�« ¨sJ1 ôË ¨r�UF�« w� dš¬ ÊUJ� Í√ Ë√ W¹—uÝ Æ5ðd� t�H½ d×'« s� ⁄bK½ Ê√ V−¹ ô qÐ  «dÐU�*« bzU� ¨·u�d¹œ œ—UA²¹— dO��« w�U×� Y¹bŠ w� ¨‰U� ¨oÐU��« WO½UD¹d³�« wJ¹d�_« ÁdOE½ —«“ U�bMŽ t½≈ ¨«dšR� dA½ 2002 ÂU??Ž “u??O?�u??¹ 20 w??� XOMOð ×u??ł ÁdOE½ t� ‰U??� ¨‚«d??F?�« w� l{u�« WA�UM* ‘uР×u??ł fOzd�« Ê≈ XOMOð wJ¹d�_« «b� w�«dF�« fOzd�« W??ŠU??Þ≈ —d??� s??Ðô« ô ◊uD)« Ác¼Ë ¨W¹dJ�F�« …uI�UÐ 5�Š WLNð v??�Ë_« ∫5²F¹—cÐ ô≈ vðQ²ð Ê√ sJ1 ¨q�Uý —U�œ W×KÝ√ œułË WO½U¦�«Ë »U¼—ù« dO�uð  «—U??³? �? ²? Ýô« …e??N? ł√ vKŽ V??−?¹Ë Æ’uB)« «c¼ w� lz«—c�« ¨oÐU��« ŸU??�b??�« d?? ¹“Ë ¨X??O? ž  d???ÐË— W�U�≈ vKŽ UłU−²Š« t³BM� s??� ‰UI²Ý« wŽ«Ëb�« Ê«uMŽ X% UO³O� ‚u� Íuł dEŠ oÞUM� Ê√ Èd¹ ÊU� t½_ ¨WЖUJ�« WO½U�½ù«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

᫵jôeC’G Üô◊G ájQƒ°S ≈∏Y áØMGõdG πLCG øe ¿ƒµà°S ∫ɪcEGh ÉgÒeóJ πeɵdÉH É¡°û«àØJ ¤EG É¡∏jƒ–h ábõ‡ ,á∏°TÉa ádhO •ƒ£ÿG ≥ah á«ØFÉ£dG äɪ«°ù≤àdGh ΩÉæj ≈àM á«bô©dGh …ôjôb ¿ƒ«∏«FGöSE’G Ú©dG

ÂöJ�« «c¼Ë ¨w�U²�UÐ W¹dJ�F�« WÐdC�« qFH¹ «–ULK� ¨t½UJ� w� l�uðË ¨«bł oO�œ w�«dF�« fOzd�« tOMOŽ ÂQÐ b¼Uý b�Ë p�– V¹–U�_« Ác¼ ‚bB¹ 5�Š «b� qŠ«d�« w� ¨tOŽË q�U� w� u¼Ë ¨lI¹Ë WOJ¹d�_« s�Ë rK�¹Ë 5??O?�Ëb??�« 5A²H*« …bOB� WOłu�uO³�«Ë W¹ËULOJ�« t²×KÝ√ d�b¹ rŁ ·UD*« t??Ð wN²MO� ¨ÍËu??M??�« t??ŽËd??A? �Ë ‰uŠ n²K� UNK³ŠË WKBI*« vKŽ UIKF� ÆwJ¹d�_« ‰ö²Šô« X% ÁbKÐË ¨tIMŽ sJð r� ‚«dF�« vKŽ WOJ¹d�_« »d(« qJÐ WOÐdG�« WOÞ«dI1b�« d¹bBð qł√ s� qOz«dÝ≈ hOK�²� U/≈Ë ¨5O�«dFK� UNFЫuð w²�« W�«dJ�«Ë …uI�« UŠuLÞ dDš s� t³FýË t�Oz—Ë ‚«dF�« UNO�≈ lKD²¹ ÊU� ÍdJ�F�« Ê“«u??²??�« U??N?�ö??š s??� o??I?×?¹Ë ÆwKOz«dÝù« Ê«ËbF�« l� w−Oð«d²Ýô« W¹—uÝ vKŽ WHŠ«e�« WOJ¹d�_« »d(« U¼dO�bð Í√ ¨t�H½ ·bN�« qł√ s� ÊuJ²Ý UNK¹u%Ë q??�U??J? �U??Ð UNAO²Hð ‰U?? L? ?�≈Ë ◊uD)« o??�Ë ¨W??�e??2 ¨W??K?ýU??� W??�Ëœ v??�≈ ÂUM¹ v²Š WO�dF�«Ë WOHzUD�«  ULO�I²�«Ë Æ5F�« Íd¹d� ÊuOKOz«dÝù« dO�b²� »d??F?�« iFÐ oH� ULK¦�Ë «c¼ sLŁ «uF�œË t�ö²Šô W�bIL� ‚«dF�« Êü« rN½S� ¨ «œU?? ¹e?? �« l??� «b??I?½ dO�b²�« vKŽ Êu{d×¹Ë t�H½ u¹—UMO��« ÊË—dJ¹ dOž W¹—u�� …b¹b'« WOJ¹d�_« WÐdC�« Vðd²²Ý w²�« WOŁ—UJ�« ZzU²M�UÐ 5¾ÐUŽ 5¹ö*« …œU??Ð≈Ë WIDMLK� ‚dŠ s� p�– sŽ ÆUNzUMÐ√ s� W¹—u�� W??O?J?¹d??�_« W??Ðd??C? �« V??M?& UN²Oz«bŽ sŽ UJ¹d�√ XK�ð U� «–≈ sJ2 »Ëd(« sý sŽ XH�uðË ¨5LK�*«Ë »dFK� UN³Fý v�≈ UNð—«œ≈ XFL²Ý«Ë ¨rN½«bKÐ w�

¨wJ¹d�_« WOł—U)« d¹“Ë ¨ÍdO� Êuł bAŠ qł√ s� ¡wý Í√ qFH¹ ÚÊ_ bF²�� Íc�« ÍdJ�F�« Ê«Ëb??F? �« nKš ¡U??H?K?(« b{ tMA� U??�U??ÐË√ fOzd�« …—«œ≈ bF²�ð qI¹ r�√ ¨`¹dB�« »cJ�« p�– w� U0 ¨W¹—uÝ w� …œułu� dOž W¹œUN'« UŽUL'« Ê≈ ·«d²Žô«Ë lł«d²�« v�≈ dDC¹ rŁ W¹—uÝ W×K�*« W{—UF*« lЗ w�«uŠ qJAð UN½QÐ ÆoA�œ w� r�U(« Í—u��« ÂUEMK� ¨tK� ‚b??B?�« U??�œU??� ÊU??� ÍdO� sJ� ÕU³� ‰U?? � U??�b??M? Ž ¨t?? ðœU?? Ž d??O? ž v??K? ŽË U�u−¼ UN�H½ VM& b� W¹—uÝ Ê≈ 5MŁô« —UAÐ Í—u��« fOzd�« rKÝ «–≈ U¹dJ�Ž lL²−*« v�≈ W¹ËULOJ�« t²×KÝ√ q� bÝ_« Æq³I*« Ÿu³Ý_« ‰öš w�Ëb�« X�O� W¹—uÝ l� UJ¹d�√ WKJA� ¨Ê–≈ W¹ËULOJ�« W×KÝ_UÐ 5¹—u��«  U¾� q²I� UN�ö²�« U/≈Ë ¨WO�dA�« oA�œ WÞuž w� UN�«b�²Ý« s� WOA)«Ë ¨W¹ËULO� W×KÝ√ Ë√ ¨W??�œU??� »d?? Š Í√ w??� q??O? z«d??Ý≈ b??{ Ê«ËbF� ¨W??¹—u??Ý Í√ ¨UN{dFð ‰U??Š w??� ÆwKOz«dÝ≈ q²I� d³²F¹ r� U�UÐË√ „«—UÐ fOzd�« r�d�«® Í—u??Ý n??�√ w²zU� œUNA²Ý« Ë√ wM¦²�¹Ë U??H?�√ ÊËd??A? ŽË W??zU??� w??L?Ýd??�« ¨ UNł«u*« ◊uDš w�dÞ vKŽ ¨©s¹œuIH*« vKŽË ¨tMJ�Ë ¨¡«dL(« tÞuD) U�«d²š« s�  U¾*« q²I� Ê√ Èd¹ ¨p??�– s� fJF�« ‰UÝ—≈ oײ�¹ W¹ËULO� W×KÝQÐ ‰UHÞ_« ©52 wЮ?�«  «dzUÞ qÐUM�Ë “Ëd� a¹—«u� ·ôü«  U¾� U??0—Ë ·ôü« q²I� W�öLF�« bŠ vKŽ W{—UF�Ë WDKÝ ¨5¹—u��« s� Æ¡«uÝ s� bÝ_« fOzd�« Ê≈ ‰U� ÍdO� d¹“u�« VM−²¹Ë ¨W¹ËULOJ�« W×KÝ_« Ác¼ rK�¹


‫كاتبة بريطانية تستعني مبحقق أغاثا‬ ‫كريستي لكتابة روايتها اجلديدة‬ ‫ذكرت الكاتبة البريطانية صوفي هانا عن حصولها‬ ‫على ح��ق اس�ت�خ��دام شخصية «ه�ي��رك��ول ب ��وارو» بطل‬ ‫رواي ��ات الكاتبة الشهيرة أغ��اث��ا كريستي‪ ،‬ف��ي كتابة‬ ‫روايتها اجلديدة التي من املتوقع صدورها خالل سنة‬ ‫‪ ،2014‬بعد‪ 37‬عاما على وفاتها‪.‬‬ ‫وحسب ما ذكرته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية‪،‬‬ ‫فإن الكاتبة البريطانية صوفي هانا تواصلت مع ورثة‬ ‫أغاثا كريستي‪ ،‬واقترحت عليهم فكرة إعادة استخدام‬ ‫بطل روايتها «هيركول بوارو»‪ ،‬الذي جعلته كريستي‬ ‫بطال لرواياتها حوالي ‪ 33‬مرة‪ ،‬وكان آخر ظهور له‬ ‫في رواية «الستارة» عام ‪.1975‬‬

‫مذكرات جورج أوريل‬

‫في المكتبات‬ ‫السالم‬ ‫املستحيل‬

‫ميكن حتقيقها بالنسبة للشعب‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي‪ .‬أم���ا ب��ال��ن��س��ب��ة إلى‬ ‫إس��رائ��ي��ل ف���إن ف��ك��رة ال���س�ل�ام مت‬ ‫اس��ت��غ�لال��ه��ا وت��وظ��ي��ف��ه��ا ع��ل��ى يد‬ ‫حكومات الليكود والعمل املتعاقبة‬ ‫م��ن أج��ل إح��ك��ام قبضة إسرائيل‬ ‫على باقي االراض��ي احملتلة‪ .‬يرى‬ ‫املؤلف بأن اختياره عنوان «السالم‬ ‫املستحيل» جاء إلميانه بأن آليات‬ ‫البناء على امل��دى الطويل‪ ،‬سواء‬ ‫ك��ان��ت تاريخية أم اق��ت��ص��ادي��ة أم‬ ‫سياسية‪ ،‬كلها تآمرت على عملية‬ ‫ال��س�لام ال��ت��ي سعى أبطالها إلى‬ ‫حتقيقها فعليا على أرض الواقع‪.‬‬

‫ص�����درت ع���ن امل���رك���ز القومي‬ ‫ل��ل��ت��رج��م��ة ال��ن��س��خ��ة ال��ع��رب��ي��ة من‬ ‫كتاب «السالم املستحيل» إسرائيل‬ ‫‪ /‬فلسطني منذ ‪ .1989‬الكتاب من‬ ‫تأليف مارك ليفني وترجمة وتقدمي‬ ‫أنوار عبد اخلالق ومراجعة طلعت‬ ‫الشايب‪.‬‬ ‫يقدم الكتاب على امتداد ستة‬ ‫فصول دراس��ة ج��ادة وموضوعية‬ ‫ت��ش��رح وت��وض��ح ل��ل��ق��ارئ ك��ي��ف أن‬ ‫عملية ال��س�لام ف��ك��رة زائ��ف��ة‪ ،‬وأن‬ ‫حتقيق السالم في األراضي احملتلة‬ ‫يعتبر ضر ًبا من املستحيل‪ ،‬لعدم‬ ‫وج���ود م��ط��ال��ب م��ادي��ة وملموسة‬

‫لم يكتب ج��ورج أوري��ل مذكراته‪ ،‬لكن رسائله إل��ى أق��ران��ه من املبدعني والسياسيني كانت‬ ‫إرثا وم��ادة خصبة للكاتب بيتر ديفيسون ليكتب عن أوري��ل مذكراته نيابة عنه‪ .‬املذكرات حملت‬ ‫عنوان ‪ life in letters‬وصدرت عن «أمازون»‪ .‬وهي تقدم صورة للحياة املضطربة التي عاشها‬ ‫الكاتب‪.‬كما ميكن أن تقدم صورة مقربة لفهم شخصية صاحب «مزرعة‬ ‫احليوان»‪.‬‬ ‫راسل أوريل مئات من الشخصيات السياسية والفنية‪ ،‬على رأسها‬ ‫إليوت وهنري ميللر وستيفن سبندر وآرثر كوستلر وسيريل كونولي روى‬ ‫فيها آالمه العاطفية ومعتقداته األدبية والفلسفية‪ ،‬وبرشلونة التى مزقتها‬ ‫احلرب وأزمة معاناة السجناء األملان‪.‬‬ ‫يشتمل الكتاب على رسالة نادرة من أوريل إلى دوايت ماكدونالد‬ ‫يراسله ح��ول فكرة رواي�ت��ه «م��زرع��ة احل�ي��وان»‪ ،‬التي ذاع صيتها بعد‬ ‫نشرها‪ .‬إضافة إلى رسالته األخيرة التي يصف فيها حالته الصحية‬ ‫بعدما أصابه املرض في سن السابعة واألربعني‪ ،‬وحزنه على أن يفرق‬ ‫املوت بينه وبني ابنه‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪10‬‬

‫العدد‪ 2166 :‬األربعاء ‪2013/09/11‬‬

‫مجرد رأي‬

‫المؤلف كتب بأنه كلما رأى مكتبة تفلس أو قاعة قراءة تُغلق شعر بهزيمة للروح‬

‫جورج ديهاميل يدافع عن األدب ويكشف االختالل العميق في حياتنا االجتماعية‬ ‫باريس‬ ‫أحمد امليداوي‬

‫«انشغال عامة املواطنني بأمور السياسة‬ ‫هو من اللذات املجانية‪ ،‬التي ال تكلف شيئا‬ ‫س��وى أنها ت��دل على اختالل عميق وخطير‬ ‫في حياتنا االجتماعية»‪..‬بهذه العبارة يفسر‬ ‫الكاتب الفرنسي جورج ديهاميل في الطبعة‬ ‫اجلديدة من كتابه «دفاع عن األدب»‪ ،‬الصادرة‬ ‫ق��ب��ل أس��ب��وع ع��ن دار ال��ن��ش��ر «م��ي��رك��ور دو‬ ‫فرانس»‪ ،‬ظاهرة االنشغال الزائد بالسياسة‬ ‫ف��ي ك��ل أق��ط��ار العالم ال��ع��رب��ي‪ ،‬منذ انطالق‬ ‫قطار الربيع العربي في بداية ع��ام ‪،2011‬‬ ‫وهي ظاهرة يعتبرها الكتاب من أشد األمور‬ ‫«خطورة على حياتنا الفكرية»‪.‬‬ ‫والطبعة اجل��دي��دة‪ ،‬ال��ت��ي تقع ف��ي ‪425‬‬ ‫ص��ف��ح��ة م��ت��وس��ط��ة احل��ج��م‪ ،‬ه��ي ن��س��خ��ة من‬ ‫الكتاب الذي ألفه الروائي الكبير ديهاميل عام‬ ‫‪ ،1936‬وترجمه إلى العربية الناقد املصري‬ ‫محمد مندور امللقب بشيخ النقاد العرب‪.‬‬ ‫وف��ي الكتاب ال يتصور ديهاميل وجود‬ ‫مكان مريح في العالم من دون الكتب‪ .‬ولذلك‬ ‫جتده كثير اإلحل��اح واإلص��رار على التمسك‬ ‫بالكتاب ك���أداة أساسية للتربية والتوعية‬ ‫وال��ت��ث��ق��ي��ف‪« .‬مت��س��ك��وا ب��ال��ق��راءة واح����ذروا‬ ‫الراديو إذا أردمت أن تثقفوا أنفسكم»‪ ،‬يقول‬ ‫ديهاميل قبل شيوع وسائل اإلعالم البصرية‬ ‫مثل التلفزيون والسينما‪.‬‬ ‫وي���ح���ذر دي��ه��ام��ي��ل ب��ش��دة مم���ا أسماها‬ ‫«شهوة السياسة» التي يعتبرها لذة الفقير‪.‬‬ ‫«عندما نرى احلمى السياسية قد وصلت إلى‬ ‫أناس كان من الواجب أن يظلوا بعيدين عنها‬ ‫بحكم أذواقهم‪ ،‬فذلك يدل على اختالل عميق‬ ‫خطر في حياتنا االجتماعية»‪.‬‬ ‫ويتزامن صدور الكتاب مع ظاهرة انقسام‬ ‫في الرأي العام العربي والدولي في ظل تعثر‬ ‫مسيرة ال��ث��ورات العربية‪ ،‬التي جنحت في‬ ‫إسقاط أنظمة استبدادية وأخفقت إل��ى حد‬ ‫اآلن في وضع أسس أنظمة دميقراطية كان‬ ‫املتظاهرون يحلمون بها منذ بداية الربيع‬ ‫العربي قبل عامني‪.‬‬ ‫وفيما يشبه ال��رد على االنشغال الزائد‬ ‫ل��ع��ام��ة ال��ن��اس ب��األم��ور ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬يقترح‬ ‫ديهاميل أن يصبح العمل السياسي «حرفة‬ ‫م��ق��ص��ورة ع��ل��ى احمل��ت��رف�ين ال ي��ج��وز للرجل‬ ‫العادي أن يخصص لها من وقته أكثر مما‬ ‫يخصص الرتداء مالبسه في الصباح»‪.‬‬ ‫ويضيف أن «الشعب الذي يضطر راضيا‬ ‫أو كارها إلى أن يخصص خير أوقاته وخير‬ ‫ما في نفسه ملسائل السياسة‪ ،‬هو شعب على‬ ‫حافة االنحالل»‪ ،‬وانخراطه في أمور السياسة‬

‫قد يصيبه بداء عضال‪.‬‬ ‫ويناقش كتاب «دف��اع عن األدب» قضايا‬ ‫م��ت��ع��ددة‪ ،‬منها قلق ديهاميل على مستقبل‬

‫الكلمة املكتوبة ورهانه على أن لألدب وللكلمة‬ ‫املطبوعة تأثير أعمق في النفوس‪ ،‬حتى إنه‬ ‫رب���ط م��ص��ي��ر احل���ض���ارة اإلن��س��ان��ي��ة مبصير‬

‫شالف ميثل التشكيل املغربي في األلعاب األوملبية بفرنسا‬ ‫املساء‬

‫ي��ش��ارك ال��ف��ن��ان التشكيلي رضوان‬ ‫ش���ل���اف ف�����ي األل������ع������اب األومل����ب����ي����ة‬ ‫ال��ف��رن��ك��وف��ون��ي��ة امل��ق��ام��ة ف���ي نيس‬ ‫بفرنسا‪ ،‬في الفترة املمتدة ما بني‬ ‫‪7‬شتنبر و ‪ 15‬م��ن ال��ش��ه��ر نفسه‪،‬‬ ‫والتي تضم إلى جانب املغرب أكثر‬ ‫من ثالثني فنانا من دول مختلفة‪،‬‬ ‫م��ن��ه��ا ف��رن��س��ا وك���ن���دا ورومانيا‬ ‫وبلغاريا ولبنان واللوكسمبورغ‬ ‫ومونتي نغرو وكامبوديا ومدغشقر‬ ‫وال���س���ي���ن���غ���ال‪ .‬وي���س���ت���ع���د رض�����وان‬ ‫شالف لهذه التظاهرة في فيال الفنون‬ ‫ب���ب���اري���س‪ ،‬ح��ي��ث ي���ط���ور جت���رب���ة نوعية‬ ‫تشتغل على اجلنون باعتباره موضوعا ظل‬

‫مغيبا ومقصيا في التجربة التشكيلية املغربية‬ ‫احلديثة‪ ،‬وقد توج استعداداته مبعرض تشكيلي‬ ‫عبر بشكل دقيق عن املسار الذي دشنه‪ ،‬واملتمثل‬ ‫في االشتغال على اجلنون باعتباره حالة ثقافية‬ ‫تراوح بني ما هو اجتماعي وما هو إبداعي‪ ،‬حيث‬ ‫استعان بنصوص دالة من كتاب «تاريخ اجلنون‬ ‫الكالسيكي» مليشيل فوكو ليعيد فهمه وتشكيله‬ ‫وفق رؤيته اجلمالية القائمة على اللعب باللون‬ ‫والظل واجلسد‪ ،‬وهي عناصر تتالحم فيما بينها‬ ‫لتشكل فضاء بصريا يحتاج إلى طاقة تأويلية‬ ‫الكتشاف بعض من أسراره‪.‬‬ ‫رضوان شالف هو تشكيلي مغربي من جيل‬ ‫الشباب‪ ،‬مزداد في تزنيت جنوب املغرب‪ ،‬يدرس‬ ‫م��ادة الفنون التشكيلية‪ ،‬وق��د ح��از على جائزة‬ ‫وزارة الثقافة املغربية‪ ،‬وشارك في معارض فنية‬ ‫فردية وجماعية‪ ،‬داخل وخارج املغرب‪.‬‬

‫الكتاب املطبوع‪.‬‬ ‫وديهاميل هو روائي وناقد أدبي وطبيب‬ ‫عمل في مستشفيات ميدانية ط��وال احلرب‬ ‫العاملية األولى (‪ .)1914-1918‬ويحكي أنه‬ ‫قابل أثناء احلرب طبيبا في «منتهى القسوة‪،‬‬ ‫ج��اف��ي ال��ق��ل��ب‪ ،‬ال ت��ه��زه ف���ي ش����يء مناظر‬ ‫ال��ب��ؤس واآلالم واجل����راح‪ ،‬ب��ل ك��ان يتعامل‬ ‫مع املعطوبني واجلرحى ببرود أرستقراطي‬ ‫تلونه السخرية في بعض األح��ي��ان‪ ..‬ولكن‬ ‫حدث يوما أن أصبت بالذهول حينما دخلت‬ ‫ع��ل��ى ال���رج���ل ووج����دت����ه وقد‬ ‫أغ��رق��ت ال��دم��وع وج��ه��ه وهو‬ ‫يقرأ كتابا عن احلرب‪ ..‬كتاب‬ ‫يقص عليه نفس ما كان يرى‬ ‫كل يوم وكل دقيقة»‪ .‬ويعلق‬ ‫ديهاميل على ما وقع قائال‬ ‫‪»:‬ل��و أنني كنت أجهل قدرة‬ ‫األلفاظ الستطعت أن أدركها‬ ‫في تلك الساعة‪ ،‬وهذا يعني‬ ‫أن مصير احل��ض��ارة معلق‬ ‫مب��ص��ي��ر ال���ك���ت���اب»‪ .‬ويرى‬ ‫ديهاميل أن مستقبل الكتاب‬ ‫متوقف إلى حد كبير جدا‬ ‫على عزم وإرادة األساتذة‬ ‫ألن اليوم ال��ذي سيتخلى‬ ‫فيه األس��ات��ذة (ال��ذي��ن هم‬ ‫خير أع��وان��ن��ا ف��ي الدفاع‬ ‫عن احل��ض��ارة) عن غرس‬ ‫قداسة الكتب في نفوس‬ ‫األط����ف����ال س���ي���ك���ون يوم‬ ‫تهيؤ اإلن��س��ان��ي��ة لبربرية‬ ‫جديدة»‪.‬‬ ‫ويعتبر ديهاميل أنه «بدون الكتاب الذي‬ ‫هو مستودع تراثنا الروحي ستصبح حياة‬ ‫الفرد وحياة اجلماعة عرضة ألن تهوى في‬ ‫نوع من البربرية لن يستطيع على األرجح‬ ‫أبناؤنا وال أحفادنا أن يروا لها نهاية»‪.‬‬ ‫ولكن املؤلف‪ ،‬الذي يؤمن بقدسية الكتاب‪،‬‬ ‫يعترف أيضا بأن الكتاب «بضاعة وجتارة‬ ‫تلعب اإلع�لان��ات دورا كبيرا ف��ي ترويجها‬ ‫حتى إن كتبا كثيرة بيعت نسخها بفضل‬ ‫جناح حمالت الدعاية التي لوالها ما غادرت‬ ‫مخازن الناشرين»‪.‬‬ ‫ويخلص الكاتب إلى أن فرنسا تستمد‬ ‫ج��زءا م��ن نفوذها املعنوي م��ن «صادراتها‬ ‫العقلية» التي تشمل الفنون والكتب‪ ،‬وأن‬ ‫كثيرا من مواطني أمريكا اجلنوبية يأتون‬ ‫إلى فرنسا ألنهم أحبوها بعد أن قرؤوا كتبا‬ ‫ُ‬ ‫رأيت مكتبة تفلس أو‬ ‫ملؤلفيها‪ .‬ويختم ‪»:‬كلما‬ ‫قاعة ق��راءة تغلق أبوابها قلت إنها هزمية‬ ‫للروح»‪.‬‬

‫«درجات لواقع غير سحري» حملمد‬ ‫شويكة في فيال الفنون بالبيضاء‬ ‫ت �ن �ظ��م مؤسسة‬ ‫(أون��ا) اليوم األربعاء‬ ‫ف��ي الساعة السابعة‬ ‫مساء في فيال الفنون‬ ‫ب��ال��دار البيضاء لقاء‬ ‫ح � ��ول ت� �ق���دمي كتاب‬ ‫ب � �ع � �ن� ��وان «درج� � � ��ات‬ ‫ل��واق��ع غ�ي��ر سحري»‬ ‫ل� �ل� �ك ��ات ��ب وال � �ن� ��اق� ��د‬ ‫ال �س �ي �ن �م��ائ��ي محمد‬ ‫ش ��وي� �ك ��ة‪ ،‬مبشاركة‬ ‫األس� � � ��ات� � � ��ذة‪ :‬فريد‬ ‫ال� ��زاه� ��ي‪ ،‬مصطفى‬ ‫جباري و أحمد لطف‬ ‫الله‪.‬‬

‫صدوق نورالدين‬

‫«أيتها» اجلديدة‪ :‬كم من احلنني‬ ‫‪« -1‬املدن كالنساء»‪ ..‬بعضهن يعشق إلى حني‪ ،‬ثم سرعان ما متحي‬ ‫الرائحة‪ .‬وبعضهن تسكن رائحته األنف‪ ،‬ويشتعل احلنني إليه‪ .‬لذلك قسم‬ ‫الروائي التركي أورهان باموق (نوبل‪ )2006‬املدن إلى قسمني استنادا‬ ‫إلى فالتر بنيامني‪ :‬مدن يكتب عنها بإعجاب سياحي غرائبي‪ ،‬فتأتي‬ ‫كتابتنا خالية من العشق واحلنني فال تخلف أثرا‪ ،‬ومدن هي في الواقع‬ ‫مدننا التي نكتبها وتكتبنا بإيقاعات من احلنني رفيعة‪.‬‬ ‫كذلك هي اجلديدة أو «مازاغان»‪ .‬وأذكر أن الروائي فؤاد العروي‬ ‫سئل مرة عن أجمل مدينة سحرته‪ ،‬فأجاب‪ :‬اجلديدة‪ ،‬دون أن يغيب ما‬ ‫كتبه الراحالن‪ :‬إدريس الشرايبي وعبد الكبير اخلطيبي‪.‬‬ ‫‪ - 2‬ولدت في أزم��ور املدينة التاريخية واحلضارية‪ .‬إال أن هواي‬ ‫سقط على مرمى حجر‪ ،‬حيث اجلديدة‪ .‬قد يكون لعامل الزمن وتقدم السن‬ ‫أثره‪ ،‬لوال أن جاذبية السحر أبلغ من قوة الزمن‪ .‬ذلك أني غادرت «أزما»‬ ‫مبكرا ملتابعة دراستي بثانوية ابن خلدون‪ .‬يومها كانت األخيرة جامعة‬ ‫غير منازعة‪ :‬أساتذة مثقفون مغاربة وعرب وأجانب في مختلف احلقول‬ ‫واملعارف‪ ،‬وطلبة تسبقهم أقدامهم إلى مكتبة الثانوية‪ ،‬كما مكتبة حديقة‬ ‫«عرصة سبيني»‪ ،‬حيث يستكملون ما سبقت معرفته‪ .‬كانوا وكن‪ ،‬يدركون‬ ‫أن مفاتيح فهم العالم تبدأ من قراءة الكتب‪ .‬أما داخل فصول البناية‬ ‫العتيدة والرائعة «ابن خلدون»‪ ،‬فتدار نقاشات فكرية إيديولوجية بعضها‬ ‫ينتهي خارج الفصول‪ ،‬أو داخل املقاهي على قلتها يومذاك بجماليتها‬ ‫اآلسرة‪ ،‬حيث كان ندى أساتذتنا يبلل شفاهنا نحن ـ الداخليني ـ الذين‬ ‫حفر الفقر أثالمه على أجسادنا العليلة والهزيلة‪.‬‬ ‫كنا ندرك أننا ولكي نكون ولو في حدود دنيا يجب أن نقرأ ونسمع‬ ‫أصواتنا اخلفيضة إلى من يرغب سماعها‪ .‬يومها نشرت أول مقال لي‬ ‫عن الغموض في الشعر احلديث مبجلة « الثقافة العربية»‪ ،‬وكان الناقد‬ ‫الراحل رجاء النقاش من ضمن هيئة حتريرها‪ .‬أما في السنة الثانية من‬ ‫الثانوي فنشرت أول قصة مبجلة‬ ‫«آف��اق عربية» في عددها اخل��اص بالشاعر املتنبي‪ ،‬وك��ان يرأس‬ ‫حتريرها يومذاك الشاعر والفنان التشكيلي شفيق الكمالي‪ ،‬الذي أعدم‬ ‫من طرف ديكتاتور العراق صدام حسني‪.‬‬ ‫‪« - 3‬هي املدن كالنساء»‬ ‫من يزر اجلديدة ال ميكنه أن يخطئ مواعيد صباحاتها الندية‪.‬‬ ‫كذلك كنت‪ ،‬وكانت صباحات السبعينيات تغرق في بهاء قد من نقاوة‬ ‫عذراء‪ .‬هي احلكاية تنبثق من ماء شاد املدينة ونخيل تسامى بحثا عن‬ ‫امتداد أزرق‪ ،‬وصمت نث نقاطه في تفاصيل األمكنة والزوايا‪ .‬كأن املدينة‬ ‫بسكانها‪ ،‬وكأنها فارغة إال من سعف نخيل يجرح الصمت‪ ،‬وأصوات‬ ‫طيور تطارد أسماكا فاضت بها قوارب صغيرة تدون قصيدة عودة‪ ،‬وقد‬ ‫طوى ليل امحى سواده فكادت األجساد املعرقة النحيلة متوت في برودة‬ ‫اليبس كحطب‪ ،‬فيما ابتردت شفاه أحرقت ليل امرئ القيس بسجائر‬ ‫تضيء رؤوسها وتنطفئ‪ ،‬لتضيء إلى حني غفوة‪ ،‬وصحوة عودة توقعها‬ ‫صيحات طيور جوعى أسماك احتفت بها شباك الصيد‪.‬‬ ‫هي احلكاية تنبثق من هنا‪ .‬من اجل��دي��دة‪ .‬أق��ف‪ .‬كنت أق��ف على‬ ‫رصيف شارع «سويس» (نابل)‪ .‬خلفي مقاه نبتت في غفلة عن العني‪ .‬في‬ ‫األعلى كانت وقد حجبت لوحة املاء املفتوحة‪ .‬الحقا سيقذف بها األسفل‬ ‫متاما‪ ،‬على لسان املاء‪ .‬أقف‪ ،‬كنت أقف في الوسط‪ .‬على يساري سينما‬ ‫«مرحبا»‪ ،‬أشبه بسفينة تترقب مواعيد مسافرين يستهويهم غزل املاء‪.‬‬ ‫أما وأنا أرفع عينني نحو امتداد شارع «اجليش امللكي»‪ ،‬فبهرني شجر‬ ‫النخيل‪ ،‬شاخت جذوعه في العتاقة‪ ،‬فتعانقت سعفاته فاسحة‪ ‬ظالال‬ ‫خضراء تهب العني فسحة ه��دأة وسكون دائ��م‪ .‬لكم رسمت‪ .‬ترسمت‬ ‫اخلطو رائيا‪ ،‬مترائيا في مرآة عاملية بكل املقاييس‪ .‬بل إن غرامي بهذا‬ ‫االفتتان اآلسر كان يتضاعف الشتاءات املوحشة‪ ،‬حيث الفراغ‪ ،‬الصمت‬ ‫واملصابيح الصفراء الناطقة من خلف ستائر النوافذ‪ .‬هي اجلديدة‬ ‫متتاح فتنة جمالها في فصلني‪ :‬الشتاء والربيع‪.‬‬

‫أبو العزم يقدم «معجم الغني الزاهر» بالرباط‬ ‫املساء‬

‫ت��س��ت��ض��ي��ف امل��ك��ت��ب��ة الوطنية‬ ‫للمملكة املغربية ي��وم ال��ث�لاث��اء ‪17‬‬ ‫سبتمبر‪ ،‬ع��ل��ى ال��س��اع��ة السادسة‬ ‫والنصف م��س��اء‪ ،‬الكاتب واللغوي‬ ‫عبد الغني أبو العزم مبناسبة صدور‬ ‫«معجم الغني الزاهر» الصادر عن‬ ‫مؤسسة الغني للنشر‪.‬‬ ‫وس���ي���ش���ارك ف���ي ال���ت���ق���دمي كل‬ ‫من السعدية أيت الطالب‪ ،‬أستاذة‬ ‫مبعهد األبحاث والدراسات للتعريب‬ ‫س��اب��ق � ًا‪ ،‬وأح��م��د ش��ح�لان‪ ،‬أستاذ‬ ‫ال��ل��غ��ات ال��س��ام��ي��ة‪ ،‬ب��ك��ل��ي��ة اآلداب‬ ‫ب��ج��ام��ع��ة محمد اخل��ام��س بالرباط‬ ‫ال����رب����اط‪ ،‬وم���دي���ر م��ك��ت��ب التعريب‬

‫س��اب��ق� ًا‪ ،‬وع��ب��اس ال��ص��وري‪ ،‬أستاذ‬ ‫ال��ل��غ��ة وع��ل��وم ال��ت��رب��ي��ة كلية اآلداب‬ ‫بجامعة محمد اخل��ام��س بالرباط‪،‬‬ ‫وم���دي���ر م��ك��ت��ب ال��ت��ع��ري��ب سابق ًا‪،‬‬ ‫ومحمد خطابي‪ ،‬أستاذ اللغة والنقد‬ ‫واملصطلحات األدبية بكلية اآلداب‬ ‫بجامعة اب��ن زه��ر ب��أك��ادي��ر‪ ،‬ونادية‬ ‫ب��ن ال��ع��زم��ي��ة‪ ،‬أس���ت���اذة اللسانيات‬ ‫واملعجماتية بكلية اآلداب بجامعة‬ ‫م��والي إسماعيل مبكناس‪ ،‬ومحمد‬ ‫أدي��وان‪ ،‬أستاذ النقد األدب��ي بكلية‬ ‫اآلداب ب��ج��ام��ع��ة م��ح��م��د اخلامس‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫وسيقدم عبد الغني أب��و العزم‬ ‫في نهاية اللقاء كلمة ختامية‪ ،‬يليها‬ ‫حفل توقيع املعجم‪.‬‬

‫مائـة حكـايـة وحكـايـة مـن أصيـال‬ ‫أسامة الزكاري‬

‫صدر خالل شهر غشت من سنة ‪2013‬‬ ‫ك�ت��اب س��ردي للمبدع محمد األم�ي�ن املليحي‪،‬‬ ‫حتت عنوان «مائة حكاية وحكاية من أصيال»‪،‬‬ ‫وذل ��ك ض�م��ن م �ن �ش��ورات ج�م�ع�ي��ة اب ��ن خلدون‬ ‫للبحث التاريخي واالجتماعي مبدينة أصيال‪.‬‬ ‫والعمل اختزال لتجربة طويلة في جتميع التراث‬ ‫الشفاهي املتوارث داخل الفضاء العام ألصيال‪،‬‬ ‫استنادا إلى توثيق حلكايات اجلدات وحملكيات‬ ‫األمس‪ ،‬في عالقة ذلك مبجمل مكونات التراث‬ ‫ال �ث �ق��اف��ي ال ��رم ��زي ال� ��ذي م ��ازال ��ت ال�ك�ث�ي��ر من‬ ‫تعبيراته قائمة إلى اليوم ضمن رصيد التمثالت‬ ‫اجلماعية ألبناء املدينة‪ ،‬ولنظمهم الفكرية املؤطرة‬ ‫للهوية الثقافية املشتركة‪.‬‬ ‫ص� ��در ال� �ك� �ت ��اب ف���ي ‪ 288‬ص �ف �ح��ة من‬ ‫احلجم الكبير‪ ،‬بتقدمي لكل من أسامة الزكاري‬ ‫ومصطفى زيان‪ .‬هنا نص الكلمة التقدميية التي‬ ‫وضعها الزكاري باسم اجلمعية املشرفة على‬ ‫نشر العمل‪:‬‬ ‫لعل م��ن حسنات ال�ط�ف��رات الهائلة التي‬ ‫أصبحت تعرفها م �ج��االت الكتابة التاريخية‬ ‫املعاصرة‪ ،‬انفتاحها على حقول رمزية ومادية‬

‫ظلت تركن في «الهامش» لعقود زمنية طويلة‪،‬‬ ‫بحكم ع��دم انتظامها في إط��ار أنساق الكتابة‬ ‫التأريخية التقليدية‪ ،‬التي لم تكن تهتم إال برصد‬ ‫أوجه التطورات احلدثية السياسية والعسكرية‬ ‫الضيقة‪ ،‬سواء باملركز أو باألقاصي وباجلهات‬ ‫النائية‪.‬‬ ‫وارت �ب��اط��ا ب��ذل��ك‪ ،‬ظ��ل االه �ت �م��ام بتجميع‬ ‫ال�ت��راث العلمي والذهني منحصرا في مجمل‬ ‫ع �ط��اءات النخب العاملة ب��احل��واض��ر وباملراكز‬ ‫العمرانية الكبرى‪ .‬وفي ظل هذا املعطى األحادي‬ ‫واالختزالي‪ ،‬ضاعت الكثير من جزئيات واقع‬ ‫املجتمع ون�ظ�م��ه املعيشية وح �م��والت��ه الرمزية‬ ‫والذهنية‪ .‬لذلك أصبح واق��ع البحث التاريخي‬ ‫العلمي ينحو نحو استثمار نتائج التطورات‬ ‫املنهجية الكبيرة التي عرفتها مجاالت الكتابة‬ ‫التاريخية املعاصرة‪ ،‬وبدأ الباحثون « يتجرِ ؤون‬ ‫« على اقتحام حقول الطابوهات املنسية‪ ،‬بل‬ ‫ويسعون إلى تكييف نتائج التطورات املنهجية‬ ‫املذكورة في أبعادها العاملية‪ ،‬مع خصوصيات‬ ‫واقع البيئة املغربية‪ ،‬سياسيا واقتصاديا وثقافيا‬ ‫وسوسيولوجيا ودينيا‪.‬‬ ‫ف��ي س�ي��اق ه��ذا ال�ت�ح��ول املتميز لـ«درس‬ ‫التاريخ» املعاصر‪ ،‬يندرج اهتمامنا باالنفتاح‬ ‫على جهود تدوين التراث الشفوي الذي راكمته‬

‫ذاكرة مدينة أصيال على امتداد العقود واحلقب‬ ‫الزمنية امل��اض�ي��ة‪ ،‬إمي��ان��ا منا ب��أن الكثير من‬ ‫مكونات الهوية الثقافية احمللية للمدينة ال ميكن‬ ‫أن تستقيم إال عبر تنظيم جهود « اإلنصات‬ ‫« خلصوبة امل��وروث��ات الشفهية التي توارثتها‬ ‫أجيال املدينة أبا عن جد‪ .‬وتزداد القيمة العلمية‬ ‫لهذا املسعى وضوحا‪ ،‬إذا علمنا أن مضامينها‬ ‫حتمل م��ن عناصر ال�ت�ن��وع وال�ع�م��ق واالمتداد‬ ‫الثقافي واملعرفي‪ ،‬ما ال جند مثيال له في أي‬ ‫م �ص��در آخ ��ر م��ن م �ص��ادر امل �ظ��ان التاريخية‬ ‫املتخصصة في رص��د حت��والت ماضي املدينة‬ ‫وواقعها الراهن‪ .‬إنها جتميع لعناصر اإلبداع‬ ‫املجتمعي التي لم يكن باإلمكان التوثيق لها في‬ ‫إطار الكتابات التقليدية احلدثية التنميطية‪.‬‬ ‫ومعلوم أن متون السرد غير املدون حتمل‬ ‫في عمقها الكثير من القيم الرمزية التي تؤطر‬ ‫حياة أفراد املجتمع‪ ،‬وحتدد سقف نظيمة الفعل‬ ‫واملبادرة والتفكير لدى هؤالء األفراد‪ ،‬كما أنها‬ ‫تسهم في رس��م ح��دود اإلط��ار األخالقي العام‬ ‫ال��ذي يحتكم إل�ي��ه املجتمع‪ ،‬خ��ارج الضوابط‬ ‫القانونية الرسمية واألع��راف املدونة املتداولة‪.‬‬ ‫ه��ي إذن « م��دون��ة « ل�ل�س�ل��وك ول�ل�ف�ع��ل تسعى‬ ‫إلى تأطير أف��راد املجتمع‪ ،‬وإلى ضبط مختلف‬ ‫أوجه العالقات القائمة ‪ /‬أو املمكنة بينهم‪ ،‬في‬

‫سياق عام يهدف إلى تعزيز األبعاد املشتركة‬ ‫لألفراد‪.‬‬ ‫إن احل�ك��اي��ة الشعبية أو م��ا ي�ع��رف لدى‬ ‫العامة من املغاربة بـ«اخلرافة» ‪ -‬بخاء ساكنة‬ ‫‪ ،‬ت �ع��د م��ن أه ��م م��ص��ادر ال� �ت ��راث الشعبي‬‫والتاريخ الشفهي‪ ،‬ملا حتتويه من قيم تربوية‬ ‫وثقافية وتاريخية واجتماعية ومعرفية‪ .‬وهذه‬ ‫احلكاية التي تخصصت اجل��دات في سردها‬ ‫ألحفادهن وأب��دع��ن فيها‪ ،‬تترك ل��دى املستمع‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة‪ ،‬الطفل أث��را إيجابيا على املستوى‬ ‫النفسي والوجداني‪ ،‬وتسهم في تكوين ثقافته‬ ‫وإغناء خياله وصقل مواهبه اللغوية واملعرفية‪.‬‬ ‫من هذا املنطلق‪ ،‬بادرنا من داخل جمعية‬ ‫اب ��ن خ �ل��دون للبحث ال �ت��اري �خ��ي واالجتماعي‬ ‫ب��أص�ي�لا‪ ،‬إل��ى اح�ت�ض��ان امل �ش��روع التأريخي‬ ‫وال �ت��رب��وي املتميز ال ��ذي يشتغل عليه الفنان‬ ‫امل�ب��دع محمد األم�ين املليحي‪ ،‬م�ش��روع يرتكز‬ ‫على أساس جتميع ذخائر مكنونات احلكايات‬ ‫الشعبية ال �ت��ي ت��وارث �ه��ا رج ��ال ون �س��اء مدينة‬ ‫أص�ي�لا‪ ،‬بأسلوب س��ردي شيق وف��ري��د‪ ،‬يشكل‬ ‫« مدرسة «قائمة ال��ذات كان لها دور كبير في‬ ‫رسم معالم املرجعيات الثقافية الرئيسة التي‬ ‫ظلت مصدرا للنهل ولالرتواء بالنسبة ملختلف‬ ‫األجيال املتعاقبة لنخب املدينة‪.‬‬

‫وإذا ك�ن��ا ن �ع��رف األس �ت��اذ م�ح�م��د األمني‬ ‫املليحي ك�ف�ن��ان تشكيلي م ��ارس ش�غ��ب عشق‬ ‫امل�م��ارس��ة التشكيلية ت��دري�س��ا وإب��داع��ا‪ ،‬فإننا‬ ‫اك�ت�ش�ف�ن��ا ج��ان �ب��ا آخ ��ر م��ن اجل ��وان ��ب املكونة‬ ‫للسيرة الثقافية لهذا املبدع املتميز‪ ،‬يتعلق األمر‬ ‫بتجربة الكتابة السردية القصصية أو حتديدا‬ ‫بتجربة احلكاية التراثية‪ ،‬ذات العمق التاريخي‬ ‫ال��واض��ح واللغة التعبيرية االنسيابية واألفق‬ ‫ال�ت��رب��وي ال��واس��ع‪ .‬إنها جتربة ف��ري��دة‪ ،‬ال شك‬ ‫أنها ستسهم في إثارة االنتباه إلى أهمية تطوير‬ ‫ممكنات الكتابة التخييلية االسترجاعية‪ ،‬قصد‬ ‫تطوير املنجز الراهن ال��ذي راكمه بعض أبناء‬ ‫املدينة ممن اهتموا بهذا املجال‪ ،‬وعلى رأسهم‬ ‫املبدع املرحوم أحمد عبد السالم البقالي في‬ ‫نصه املؤسس «رواد املجهول»‪ ،‬والشاعر املهدي‬ ‫أخ��ري��ف ف��ي ع�م�ل��ه امل�ت�م�ي��ز «ح��دي��ث ومغزل»‪،‬‬ ‫واألستاذ مصطفى املهماه في كتابه «حكايات‬ ‫رمضانية»‪ .‬ويقينا إن هذه املبادرة سيكون لها أثر‬ ‫طيب على مستوى أفق تلقي الباحثني واملهتمني‪،‬‬ ‫بشكل ميكن أن يسمح بتأطير أعمال مستقبلية‪،‬‬ ‫ق��ادرة على حتفيز ذاكرتنا اجلماعية من أجل‬ ‫استنطاق ذخ��ائ��ره��ا ومكنوناتها غير املدونة‪،‬‬ ‫وحتويلها إلى معني ال ينضب بالنسبة ملبدعي‬ ‫املدينة وملثقفيها ولكتابها ولعموم سكانها‪ ،‬سواء‬

‫على مستوى استثمار مضامينها اإلنسانية‬ ‫في مجمل األع�م��ال اإلبداعية ‪ /‬التخييلية‪ ،‬أو‬ ‫على مستوى استنطاق خصوبتها التاريخية‬ ‫وداللتها احلضارية املتوارثة عبر العصور‪ ،‬أو‬ ‫على مستوى حتويلها إلى منبع الستلهام قيم‬ ‫التنشئة االجتماعية الراشدة واملتوازنة والقادرة‬ ‫ع�ل��ى حت�ص�ين امل�ج�ت�م��ع وع �ل��ى ت�ع��زي��ز عناصر‬ ‫اخلصوبة الثقافية والتربوية املتعددة‪.‬‬ ‫واستشعار ًا منا باخلطر الذي يهدد تراثنا‬ ‫عموم ًا واحل�ك��اي��ة الشعبية خ�ص��وص� ًا‪ ،‬بسبب‬ ‫االنعكاسات السلبية للعوملة ولتسونامي الوسائل‬ ‫التكنولوجية الترفيهية‪ ،‬التي غزت عقل الطفل‪،‬‬ ‫فإنه مطلوب من احلكاواتيني واملتخصصني في‬ ‫احلكاية الشعبية والتراثية‪ ،‬التفكير في صياغة‬ ‫استراتيجية واضحة املعالم‪ ،‬جلمع ما تبقى من‬ ‫احلكايات و اإلسهام في نشر الوعي بأهمية هذا‬ ‫التراث في صون الهوية واحلفاظ على هذا املكون‬ ‫الهام من مكونات الهوية احلضارية والثقافية‬ ‫للطفل املغربي‪ ،‬وذلك عبر إحداث مرصد وطني‬ ‫لفن احلكاية الشعبية والتراثية‪ ،‬جتمع وتوثق‬ ‫وتسجل فيه جميع احلكايات الشعبية والتراثية‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل ��ى اس�ت�ث�م��اره��ا ف��ي م�خ�ت�ل��ف آليات‬ ‫التواصل والتنشئة الفنية والتربوية‪ ،‬حفاظا لها‬ ‫من الضياع ومن االندثار‪.‬‬


‫العدد‪2166 :‬‬

‫األربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/09/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يتجه العبو املنتخب الوطني لكرة القدم‬ ‫إل��ى تقدمي ملتمس إل��ى اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم من أجل جتديد تعاقدها‬ ‫مع الناخب الوطني رشيد الطوسي‪.‬‬ ‫الفكرة التي بدأت تنضج لدى الالعبني‪،‬‬ ‫تبدو جد منطقية ليس ألن املنتخب ظهر‬ ‫بوجه مشرف أمام منتخب الكوت ديفوار‪،‬‬ ‫ولكن ألن اجلامعة التي تعقد جمعها العام‬ ‫قبل نهاية الشهر اجل��اري‪ ،‬ستنفق املزيد‬ ‫من الوقت قبل ترتيب بيتها الداخلي‪ ،‬في‬

‫الوداد‬ ‫يرحل‬ ‫ملواجهة‬ ‫شباب‬ ‫خنيفرة يوم‬ ‫األحد‬

‫مباراة الدفاع‬ ‫الجديدي والجيش‬ ‫تقام السبت‬ ‫و«لوصيكا»‬ ‫والمغرب‬ ‫التطواني يلعبان‬ ‫مساء األحد‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬ ‫رضى زروق ‪ ‬‬

‫اللجنة املنظمة ستختار‬ ‫‪ 500‬متطوعا لكأس‬ ‫العالم لألندية‬ ‫الرجاء يتهم اجليش‬ ‫بـ«خطف» العبيه‬ ‫الشبان‬ ‫حكام من ناميبيا‬ ‫ملباراة البنزرتي‬ ‫مع الفتح‬

‫البرنامج‬

‫قسمت جلنة البرمجة التابعة للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم السبع مباريات‬ ‫التي تقام نهاية هذا األسبوع عن ثمن نهائي‬ ‫ك���أس ال��ع��رش ع��ل��ى ي��وم��ي ال��س��ب��ت واألح���د‪،‬‬ ‫مع تأجيل م��ب��اراة الفتح الرباطي والرجاء‬ ‫البيضاوي بسبب إجراء األول ملباراة برسم‬ ‫كأس االحتاد اإلفريقي أمام النادي البنزرتي‬ ‫بتونس‪.‬‬ ‫وتقام يوم السبت املقبل ثالث مباريات‪،‬‬ ‫األولى ستجمع بني الدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫واجليش امللكي مبلعب العبدي وستنطلق‬ ‫في الثالثة بعد الزوال‪ ،‬بينما سيواجه احتاد‬ ‫متارة فريق حسنية أكادير في الرابعة عصرا‪،‬‬ ‫بينما سيستضيف أوملبيك آسفي فريق وفاق‬ ‫بوزنيقة من بطولة الهواة في السابعة مساء‬ ‫مبلعب املسيرة اخلضراء‪.‬‬ ‫ومتت برمجة ثالث مباريات في الرابعة‬ ‫م��ن عصر ي��وم األح��د املقبل‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫مبباريات شباب أطلس خنيفرة أمام الوداد‬

‫الرياضي ونهضة بركان أمام وداد فاس ثم‬ ‫من جهة أخ��رى هناك مباراتان جتمعان‬ ‫النادي الرياضي للقصر الكبير أم��ام رجاء بني فريق من القسم األول وآخ��ر من القسم‬ ‫بني مالل‪.‬‬ ‫الثاني‪ ،‬ويتعلق األمر مبباراتي شباب أطلس‬ ‫وف���ي ال��س��اب��ع��ة م��ن م��س��اء ن��ف��س اليوم‪ ،‬خنيفرة والوداد ثم احتاد متارة أمام حسنية‬ ‫يحتضن ملعب الفوسفاط م��ب��اراة أوملبيك أكادير‪.‬‬ ‫خريبكة و املغرب التطواني‪.‬‬ ‫ويذكر أن مباريات سدس عشر النهائي‬ ‫ويشهد دور ثمن نهائي ك��أس العرش شهدت حدوث بعض املفاجآت‪ ،‬أبرزها إقصاء‬ ‫إج���������������راء أرب��������ع‬ ‫ش���ب���اب خنيفرة‬ ‫السبت‪:‬‬ ‫م���ب���اري���ات جتمع‬ ‫ل���ف���ري���ق امل���غ���رب‬ ‫الدفاع اجلديدي – اجليش امللكي ‪ 15.00‬ال�����ف�����اس�����ي بعد‬ ‫ب���ي��ن ف�������رق قسم‬ ‫التغلب عليه بهدف‬ ‫ال����ص����ف����وة‪ ،‬على‬ ‫احت���اد مت���ارة – حسنية أك��ادي��ر ‪ 16.00‬لصفر بعد اللجوء‬ ‫غرار مباراة الفتح‬ ‫أوملبيك آسفي – وف��اق بوزنيقة ‪ 19.00‬إل�������ى ال���ش���وط�ي�ن‬ ‫ال����رب����اط����ي أم�����ام‬ ‫اإلضافيني‪ ،‬ثم فوز‬ ‫ال���رج���اء والدفاع‬ ‫األحد‪:‬‬ ‫ال��ن��ادي الرياضي‬ ‫اجل�����دي�����دي أم�����ام‬ ‫شباب خنيفرة – الوداد البيضاوي ‪ 16.00‬للقصر الكبير من‬ ‫اجل��ي��ش وأوملبيك‬ ‫النادي القصري – رجاء بني مالل ‪ 16.00‬بطولة الهواة على‬ ‫خ����ري����ب����ك����ة أم������ام‬ ‫ن��ه��ض��ة ب���رك���ان – وداد ف����اس ‪ 16.00‬ح���س���اب ال���ن���ادي‬ ‫امل��غ��رب التطواني‬ ‫القنيطري في عقر‬ ‫ث��م ن��ه��ض��ة بركان‬ ‫أوملبيك خريبكة – املغرب التطواني ‪ 19.00‬داره بالضربات‬ ‫أم�����������ام ال�����������وداد‬ ‫الفتح الرباطي – الرجاء البيضاوي (أجلت) الترجيحية‪.‬‬ ‫الفاسي‪.‬‬

‫وف����ي ب���اق���ي امل���ب���اري���ات‪ ،‬ت���أه���ل الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي ب��أك��ادي��ر على حساب احت��اد أيت‬ ‫ملول‪ ،‬كما فاز املغرب التطواني خارج ملعبه‬ ‫على شباب ال��ري��ف احلسيمي‪ ،‬بينما تأهل‬ ‫الرجاء على حساب نهضة سطات والوداد‬ ‫على حساب االحت��اد البيضاوي‪ ،‬كما انتزع‬ ‫اجل��ي��ش امللكي بطاقة التأهل على حساب‬ ‫مضيفه فتح الناظور‪ ،‬وتغلبت حسنية أكادير‬ ‫على شباب هوارة في مباراة محلية‪ ،‬كما فاز‬ ‫أوملبيك آسفي بالدار البيضاء على حساب‬ ‫«الراك»‪.‬‬ ‫وبلغ أوملبيك خريبكة دور الثمن بعد فوزه‬ ‫خارج ملعبه على أوملبيك مراكش بهدف دون‬ ‫رد‪ ،‬وتأهل وداد فاس بعيدا عن قواعده على‬ ‫حساب احتاد اخلميسات‪ ،‬إضافة إلى نهضة‬ ‫بركان الذي هزم «الكودمي» مبكناس‪ .‬أما الفتح‬ ‫الرباطي فتأهل بصعوبة على حساب احتاد‬ ‫تواركة بالضربات الترجيحية على غرار احتاد‬ ‫متارة الذي فاز على احتاد طنجة‪ ،‬فيما تغلب‬ ‫وفاق بوزنيقة على يوسفية برشيد وجتاوز‬ ‫رجاء بني مالل فريق الكوكب املراكشي‪.‬‬

‫الوقت الذي مير فيه الوقت سريعا‪ ،‬إذ لم‬ ‫يتبق على موعد النهائيات اإلفريقية سوى‬ ‫‪ 15‬شهرا م��ن اآلن‪ ،‬وق��د يكون م��ن العبث‬ ‫خالل هذه املدة القصيرة إناطة مهمة قيادة‬ ‫املنتخب مبدرب آخر‪ .‬قد تكون هناك العديد‬ ‫من املؤاخذات على الرجل‪ ،‬لكن أيا كانت‬ ‫ف��إن أي م��درب جديد سيحتاج امل��زي��د من‬ ‫الوقت‪ ،‬ألنه سيبدأ من الصفر‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ف��األول��ى ت���رك ال��رج��ل ي��ت��م م��ا ب����دأه‪ ،‬لعله‬ ‫يفعلها أخيرا‪.‬‬

‫يخت احملمدية يفصل‬ ‫املغرب عن صحرائه‬ ‫أقدم نادي اليخت املغربي باحملمدية على فصل‬ ‫املغرب من صحرائه‪ ،‬عبر ملف صحافي وزع في ندوة‬ ‫صحافية‪ ،‬لتسليط الضوء على بطولة عاملية تنظم‬ ‫حاليا بشاطئ مدينة احملمدية‪.‬‬ ‫وحسب امللف الصحافي التي تتوفر «املساء»‬ ‫على نسخة منه فإنه مت فصل املغرب عن صحرائه‪،‬‬ ‫علما أن البطولة تعرف مشاركة ثالثة عشر بلدا‪ ،‬وهي‬ ‫باإلضافة إلى املغرب كل من هولندا وإسبانيا وأملانيا‬ ‫والسنغال وبلجيكا وفرنسا وأستراليا والواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة وسويسرا‪ ‬وال����رأس األخضر‬ ‫وروسيا‪.‬‬ ‫والغريب أن ه��ذه البطولة العاملية التي تهتم‬ ‫بصيد سمك «بوسيف» املعروف بـ«ميرالن» جنحت في‬ ‫احلصول على دعم من مجموعات مؤسسات الدولة‬ ‫نتج عنه ضخ ما يقارب عن ‪ 100‬مليون سنتيم في‬ ‫مالية البطولة‪.‬‬

‫الرجاء يتوصل بورقة‬ ‫خروج املعتز‬ ‫توصل فريق الرجاء أم��س األول اإلثنني بورقة خروج‬ ‫الالعب حسن املعتز من نادي لوكرين البلجيكي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يكون الفريق توصل ب��أوراق خ��روج جميع الالعبني الذين‬ ‫تعاقد معهم‪ ،‬باستثناء حارس املرمى ابراهيم الزعري‪.‬‬ ‫وك��ان الفريق وق��ع م��ع الظهير األي�س��ر السابق لنادي‬ ‫اجليش امللكي والعائد من ال��دوري البلجيكي مؤخرا عقدا‬ ‫ميتد ملوسمني‪ ،‬علما أن الالعب كان خاض فترة جتريب مع‬ ‫الوداد الرياضي دون أن يوقع له‪.‬‬ ‫في السياق نفسه حتدثت مصادر من الفريق عن فسخ‬ ‫عقد الالعب اسماعيل بصور بعد رفضه االنتقال إلى اجلمعية‬ ‫السالوية بنظام اإلعارة‪.‬‬ ‫على صعيد آخر يجري الفريق يوم اجلمعة املقبل مجموعة‬ ‫من االختبارات الختيار حارس املرمى الذي سيتولون مهمة‬ ‫حراس مرمى الفريق بالنسبة أقل من ‪ 19‬و‪ 17‬و‪ 15‬سنة‪.‬‬ ‫إلى ذلك توفي أمس األول في حادثة سير مبدينة الدار‬ ‫البيضاء مصطفى وازار رئيس جمعية أبيض و أخضر احلي‬ ‫احملمدي بعد ‪ 24‬ساعة من وقوع احلادث‪.‬‬

‫توقيف امللعب البلدي‬ ‫لتمارة بسبب الشغب‬ ‫تتجه اللجنة التأديبية التابعة للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم نحو توقيف امللعب البلدي ملدينة‬ ‫متارة على خلفية أعمال الشغب التي شهدها بعد‬ ‫اقتحام مجموعة من القاصرين األرضية ودخولهم‬ ‫في مواجهات مباشرة مع بعض احملسوبني على‬ ‫جمهور احتاد طنجة مع إشعال شهب اصطناعية‬ ‫يوم األحد املاضي‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جامعي جيد اإلطالع أن امللعب‬ ‫البلدي سيتم توقيفه ولن يحتضن مباراة الفريق‬ ‫يوم السبت املقبل حلساب فعاليات دور ثمن نهائي‬ ‫ك��أس العرش أم��ام فريق حسنية أك��ادي��ر‪ ،‬وه��و ما‬ ‫سيدفع مسؤولي االحتاد إلى البحث عن ملعب بديل‬ ‫مبحور الرباط سال الحتضان املواجهة‪ ،‬من املتوقع‬ ‫أن يكون ملعب موالي احلسن‪.‬‬

‫‪120‬دولة حتضر بطولة‬ ‫العالم لبناء اجلسم مبراكش‬ ‫تنظم اجل��ام�ع��ة امللكية لبناء اجل�س��م ب��إش��راف من‬ ‫االحتاد الدولي الدورة ‪ 67‬من بطولة العالم لبناء رجال‪،‬‬ ‫مبشاركة أزيد من ‪120‬دولة‪.‬‬ ‫ويتوقع أن تشهد الدورة املتوقع تنظيمها في الفترة‬ ‫م��ا ب�ين ‪ 4‬و‪ 8‬نونبر ‪ 2013‬مبدينة م��راك��ش مشاركة‬ ‫قياسية ألبطال العالم‪ ،‬حيث عبرت عشرات االحتادات‬ ‫الدولية للرياضة ع��ن رغبتها ف��ي حضور ه��ذا احلدث‬ ‫الرياضي الهام بأملع وأشهر أبطالها‪ ،‬وينتظر أن يتجاوز‬ ‫ع��دد األبطال املشاركني الـ‪1000‬بطل ميثلون القارات‬ ‫اخلمس‪.‬‬ ‫وق��ال عبد املجيد الدمناتي رئيس اجلامعة امللكية‬ ‫لبناء اجلسم‪« :‬إن بطولة العالم لبناء اجلسم وكذا إصرار‬ ‫اإلحت��اد الدولي على تنظيم املؤمتر الدولي لإلحتاد في‬ ‫املغرب يشكل دعامة قوية للرياضة في املغرب عموما‪،‬‬ ‫ويعد تعبيرا صادقا على سمعة املغرب كبلد سلم وسالم‬ ‫وأمن وأمان‪ ،‬وأنه فعال أرض التالقي واإلخاء»‪.‬‬

‫شيبو يضع شروطه لتولي اإلدارة التقنية للفريق‬

‫انتقادات للوزاني وجبران في أول حصة تدريبية لـ«الكاك» بعد اإلقصاء من كأس العرش‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫لم متر احلصة التدريبية التي‬ ‫أجراها النادي القنيطري لكرة القدم‪،‬‬ ‫صباح أول أمس‪ ،‬بامللعب البلدي‪،‬‬ ‫ك��م��ا ه��و م��ع��ت��اد ل��ه��ا ف��ي السابق‪،‬‬ ‫وسادتها أج��واء مشحونة‪ ،‬بعدما‬ ‫توافد العديد من منخرطي «الكاك»‬ ‫ومحبيه إلى امللعب‪ ،‬وهم في حالة‬ ‫غليان بسبب اإلقصاء املبكر لفريقهم‬ ‫من منافسات كأس العرش من طرف‬ ‫فريق ينتمي إلى قسم الهواة‪ .‬ونال‬ ‫عبد اخل��ال��ق ال��ل��وزان��ي‪ ،‬ومساعده‬

‫ج��م��ال ج��ب��ران‪ ،‬القسط األك��ب��ر من‬ ‫االنتقادات الالذعة‪.‬‬ ‫وغاب عن تدريبات اليوم نفسه‬ ‫طبيب الفريق‪ ،‬وهو ما زاد في توتر‬ ‫األوضاع‪ ،‬وقال بعضهم «إن هذا ما‬ ‫هو إال مظهر من مظاهر الفوضى‬ ‫والتسيب والعشوائية التي يعيش‬ ‫على إيقاعها ال��ن��ادي القنيطري‪،‬‬ ‫حيث جتري األم��ور بال حسيب أو‬ ‫رق��ي��ب‪ ،‬وف��ي غياب أدن��ى إحساس‬ ‫ب��امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬ف���ي وق����ت حتترق‬ ‫ف��ي��ه أع��ص��اب ج��م��اه��ي��ر ال��ك��اك في‬ ‫املدرجات‪ ،‬حسب تعبيرهم‪.‬‬

‫ولم يتمكن اللوزاني من مباشرة‬ ‫تداريب الفريق إال بشق األنفس‪ ،‬ورد‬ ‫على معارضيه بالقول «إن من ميلك‬ ‫قرار إبعاده هو رئيس النادي»‪ ،‬قبل‬ ‫أن يدخل إلى رقعة امليدان لاللتحاق‬ ‫بالالعبني‪ ،‬ول��م تهدأ األوض���اع إال‬ ‫بعد أن تلقى احملتجون تطمينات‬ ‫مبعاجلة الوضع‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬علمت‬ ‫«امل����س����اء» أن أن����س البوعناني‪،‬‬ ‫الرئيس للكاك‪ ،‬عقد اجتماعا مطوال‬ ‫مع الالعب الدولي السابق يوسف‬ ‫شيبو‪ ،‬واب��ن الكاك‪ ،‬بغرض متكني‬

‫هذا األخير من تدبير اللجنة التقنية‬ ‫للفريق واإلش���راف على هيكلة كل‬ ‫فئات الفريق‪ ،‬ووضع مدرسة النادي‬ ‫حتت التسيير املباشر لتلك اللجنة‪.‬‬ ‫وحسب معلومات مسربة من‬ ‫ه��ذا االجتماع‪ ،‬ف��إن يوسف شيبو‬ ‫اش���ت���رط ل��ت��ول��ي امل��ن��ص��ب اجلديد‬ ‫إجراء تغيير حقيقي يشمل الطاقمني‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي وال��ط��ب��ي��ب‪ ،‬وش�����دد على‬ ‫ضرورة أن يتخذ أنس البوعناني‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ال���ن���ادي‪ ،‬ق�����رارات حاسمة‬ ‫قبل مواجهة الرجاء برسم اجلولة‬ ‫الثالثة من الدوري االحترافي‪ ،‬على‬

‫رأسها تنحية املدرب ومساعده من‬ ‫مهامهما‪ ،‬واستبدال طبيب النادي‪،‬‬ ‫إضافة إلى تغييرات أخرى تستهدف‬ ‫جميع فئات ومكونات النادي‪ ،‬أكد‬ ‫شيبو‪ ،‬أنها ضرورية للشروع في‬ ‫بناء فريق قوي قادر على املنافسة‪.‬‬ ‫واستنادا إلى املعطيات نفسها‪،‬‬ ‫ف��إن البوعناني ل��م يعترض على‬ ‫تولي شيبو اللجنة التقنية للفريق‪،‬‬ ‫لكنه ب��امل��ق��اب��ل رف���ض ف��س��خ العقد‬ ‫مع اللوزاني ومساعده جبران في‬ ‫هذه الفترة‪ ،‬وتسريح باقي أعضاء‬ ‫األطقم األخرى‪ ،‬مؤكدا‪ ،‬أن النهوض‬

‫ب��أوض��اع ال��ف��ري��ق تتطلب التريث‬ ‫واإلص�لاح التدريجي وع��دم اتخاذ‬ ‫ال��ق��رارات املهمة واملصيرية حتت‬ ‫ال��ض��غ��ط‪ .‬وأدت ه����وة اخلالفات‬ ‫ب�ين شيبو والبوعناني إل��ى فض‬ ‫االجتماع دون الوصول إلى نتائج‬ ‫ترضي اجلانبني‪ ،‬وه��و ما أغضب‬ ‫كثيرا جماهير «الكاك» التي كانت‬ ‫تراهن على اخلروج باتفاق نهائي‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬يخول ليوسف شيبو‬ ‫ال���ش���روع ف���ي حت��م��ل مسؤوليته‬ ‫الكاملة في هيكلة النادي بعيدا عن‬ ‫تدخل أية جهة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2166 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفيفا لم تحدد بعد أماكن إقامة الفرق المشاركة‬

‫اللجنة املنظمة ستختار ‪ 500‬متطوعا لكأس العالم لألندية‬

‫(ادريس اليمني)‬

‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ينتظر أن تطلق اللجنة املنظمة احمللية‬ ‫لتنظيم النسخة لعاشرة لكأس العالم لألندية‬ ‫لكرة القدم ‪ ،2013‬برنامج استقطاب مئات‬ ‫املتطوعني م��ن اجل��ن��س�ين‪ ،‬لتعزيز القدرات‬ ‫التنظيمية للمدينتني السياحيتني أكادير‬ ‫و م��راك��ش‪ ،‬عندما ستستقبالن بالتساوي‬ ‫املباريات الثمانية ببطولة األي��ام السبع ما‬ ‫بني ‪ 11‬و ‪ 21‬دجنبر‪.‬‬ ‫وبحسب م��ص��ادر مطلعة داخ���ل اللجنة‬ ‫املنظمة احمل��ل��ي��ة‪ ،‬ف���إن املنظمني سيطلقون‬ ‫حملة النتداب ‪ 500‬متطوع و متطوعة سيتم‬ ‫توزيعهم ب��ال��ت��س��اوي ب�ين ش��ب��اب و شابات‬ ‫مدينتي مراكش و أكادير بواقع ‪ 250‬متطوعا‬ ‫معتمدا في كل مدينة‪ ،‬بينما تقدم القدرات‬ ‫التنظيمية اخلالصة للجنة املنظمة في إطار‬ ‫ش��راك��ة ب�ين اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم و وزارة الشباب و الرياضة تصل لـ‪200‬‬ ‫منظم‪.‬‬ ‫وسيتم اإلعالن عن اختبار وفق مواصفات‬

‫م��ح��ددة‪ ،‬على أن يعقبه اخ��ت��ي��ار‪ ،‬ث��م تكوين‬ ‫للعناصر التي وقع عليها االختيار في مجاالت‬ ‫اشتغالها‪ ،‬و مبا أن املتطوعني سيكونون من‬ ‫أبناء املدينة التي سيعملون بها فستكون هناك‬ ‫تعويضات تخص التنقل و التغذية‪ ،‬بجانب‬ ‫كسب خ��ب��رة تنظيمية م��ع حت��دي��د تعويض‬ ‫مادي يسمح بسداد احتياجات يومية طيلة‬ ‫أيام التظاهرة‪.‬‬ ‫وت��ف��ك��ر ال��ل��ج��ن��ة امل��ن��ظ��م��ة لالستعانة‬ ‫مبتطوعني أو خبراء من خارج مدينتي مراكش‬ ‫و أكادير لسد احتياجات تقنية محددة‪ ،‬إذ‬ ‫هناك تفكير ج��دي للتعاقد مع خبير مغربي‬ ‫في عملية االعتمادات «البادجات» سبق أن قام‬ ‫بنفس املهمة بنجاح أثناء استضافة اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة لدورتي ‪ 2009‬و ‪.2010‬‬ ‫وت��ت��م��ح��ور ال���ت���زام���ات امل��ت��ط��وع�ين في‬ ‫التواجد باملالعب املعتمدة‪ ،‬و باقي األماكن‬ ‫الرسمية اخلاصة بكأس العالم لألندية للفيفا‬ ‫من فنادق و مطارات و ملتقيات ط��رق‪ ،‬على‬ ‫أن متتد مجاالت االشتغال اخلاصة بهم من‬ ‫مواكبة النقل التلفزي و التغذية و التنقل‬

‫و البروتوكول و االعتمادات و تكنولوجيا‬ ‫اإلعالم و الصحافة و االستقبال و اخلدمات‬ ‫الصحية و املنافسات الرياضية‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ��رى تنهي جلنة م��ن االحتاد‬ ‫الدولي لكرة القدم يرأسها اجلزائري محمد‬ ‫روراوة رئيس اللجنة املنظمة الدولية لكأس‬ ‫ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة زي��ارت��ه��ا ال��رس��م��ي��ة ملدينتي‬ ‫مراكش و أكادير اليوم األربعاء‪ ،‬بعد أن كانت‬ ‫قد عقدت اجتماعا موسعا بأحد أكبر فنادق‬ ‫املدينة احلمراء بعد ظهر يوم أمس الثالثاء‪.‬‬ ‫وسبق للجان الفيفا املختصة في زيارات‬ ‫سابقة أن وقع اختيارها على مقر إقامة بعثة‬ ‫االحت��اد الدولي التي تصل لقرابة ‪ 90‬فردا‪،‬‬ ‫بجانب ال��ض��ي��وف و احملتضنني العامليني‪،‬‬ ‫بينما ال ت���زال الهيئة ال��ك��روي��ة ال��دول��ي��ة لم‬ ‫حتسم بعد ف��ي ال��ف��ن��ادق ال��ت��ي ستقيم فيها‬ ‫ال��ف��رق امل��ؤه��ل��ة‪ ،‬باعتبار أن��ه��ا احمل���اور بني‬ ‫األندية و اللجنة املنظمة احمللية‪ ،‬إذ مت حتديد‬ ‫مواصفات طلبها كل فريق و خاصة فريقي‬ ‫ب��اي��رن ميونيخ األمل��ان��ي و أتلتيكو منيرو‬ ‫البرازيلي األكثر شهرة و شعبية على أن يتم‬

‫األربعاء‬

‫‪2013/09/11‬‬

‫في القريب العاجل التدقيق في هذا األمر‪.‬‬ ‫وتتواصل مبحيط ملعبي مراكش و أكادير‬ ‫عملية بناء مالعب للتداريب مبواصفات دولية‬ ‫تستجيب لدفتر التحمالت اخلاص بالبطولة‬ ‫و الذي يفرض تواجد خمس مالعب للتداريب‬ ‫في كل مدينة معتمدة‪.‬‬ ‫و يتعلق األم��ر بثالث مالعب للتداريب‬ ‫بجانب ملعب التداريب احلالي املجاور مللعب‬ ‫م��راك��ش‪ ،‬بينما سيتم تأهيل امللعب امللحق‬ ‫مللعب احلارثي ليكون خامس مالعب التدريب‪،‬‬ ‫علما أن احلكام سيستفيدون من ملعب خاص‬ ‫بهم للتداريب في كل مدينة‪.‬‬ ‫وسيقتصر األمر في محيط ملعب أكادير‬ ‫على بناء ملعبني للتداريب‪ ،‬بينما سيتم تأهيل‬ ‫ملعبي أيت ملول و إنزكان‪ ،‬علما أن أشغال‬ ‫ب��ن��اء امل�لاع��ب اجل��دي��دة ق��د انطلقت بتحديد‬ ‫املساحات و املجال و تهيئة األرضية على أن‬ ‫يتم الحقا مواصلة باقي مراحل جتهيز امللعب‬ ‫بعشب طبيعي و ب���اإلن���ارة و مستودعات‬ ‫امل�ل�اب���س و غ��ي��ره��ا م���ن امل���راف���ق و آليات‬ ‫الولوج‪.‬‬

‫الفيفا تطالب الرجاء بنماذج األقمصة‬ ‫التي سيرتديها في كأس العالم لألندية‬ ‫حسن البصري‬ ‫قدمت إدارة نادي الرجاء البيضاوي صباح‬ ‫أول أمس اإلثنني للجامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬ثالث مناذج ألقمصة الرجاء التي يعتزم‬ ‫حملها خ�لال منافسات ك��أس العالم لألندية‬ ‫البطلة ‪ ،2013‬ال��ت��ي سيحتضه امل��غ��رب في‬ ‫الفترة ما بني ‪ 11‬و‪ 21‬دجنبر املقبل‪.‬‬ ‫وعرض ممثل عن الرجاء البيضاوي أمام‬ ‫الكتابة العامة للجامعة ثالث أقمصة األخضر‬ ‫واألبيض ثم األزرق كخيار ثالث‪ ،‬مع أقمصة‬ ‫مختلفة األلوان تخص حارس املرمى‪ ،‬وقميص‬ ‫يحمل على ظهره إس��م الع��ب ورقمه (الالعب‬ ‫محمد أوحلاج)‪.‬‬ ‫ع��ر ض ال��رج��اء ألقمصته ج��اء ب��ن��اء على‬ ‫مراسلة توصلت بها جامعة كرة القدم املغربية‬ ‫من اللجنة املشرفة على تنظيم نهائيات كأس‬ ‫العالم لألندية‪ ،‬تدعو فيها ممثل املغرب إلى‬ ‫الكشف عن أقمصته‪ ،‬على أن تكون خالية من‬ ‫أي عالمة إشهارية‪ ،‬ألن التظاهرة من تنظيم‬ ‫االحتاد الدولي لكرة القدم وهو الذي سيتعاقد‬ ‫مع مستشهري الدورة‪ ،‬كما أشعرت الفرق بأن‬ ‫نفقات اإلقامة في فنادق أكادير ومراكش على‬ ‫ذمة الفيفا‪.‬‬ ‫وتلقى نادي الرجاء البيضاوي على غرار‬ ‫بقية األن��دي��ة املشاركة ف��ي مونديال األندية‪،‬‬ ‫مراسلة من شركة املشروبات الغازية الراعي‬ ‫الرسمي للتظاهرة ت��دع��و إل��ى حت��دي��د الئحة‬ ‫املشروبات التي يرغب فيها الفريق على أن‬ ‫يتم حتويلها من فرع الشركة باملغرب إلى مقر‬ ‫إقامة الرجاء في أكادير‪.‬‬ ‫وعالقة مبشاركة ال��رج��اء في ه��ذا احلدث‬ ‫الكوني‪ ،‬سيقوم محمد راوراوة رئيس جلنة‬ ‫تنظيم ك��أس ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة ب��زي��ارة وشيكة‬ ‫إل���ى امل��غ��رب ف��ي إط���ار جل��ن��ة تفتيش الغاية‬ ‫م��ن��ه��ا ال���وق���وف ع��ل��ى اجل���وان���ب التنظيمية‬ ‫للتظاهرة‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون امل���س���ؤول اجل���زائ���ري مرفوقا‬ ‫بلجنة القيادة املغربية التي تضم متثيلية ‪14‬‬ ‫قطاعا حكوميا وغير حكومي‪.‬‬ ‫لإلشارة فإن محمد راوراوة رئيس االحتاد‬ ‫اجلزائري لكرة القدم‪ ،‬هو من يترأس اللجنة‬ ‫املكلفة بتنظيم ك��أس العالم لألندية ويشغل‬ ‫أي��ض��ا ف��ي الفيفا منصب ن��ائ��ب رئ��ي��س جلنة‬ ‫اجلمعيات املكلفة بتنظيم العالقات بني الفيفا‬ ‫واجلمعيات املنخرطة حتت غطائها‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى أنه أحد أعضاء جلنة الشؤون القانونية‬ ‫ل�لاحت��اد ال��دول��ي ل��ك��رة ال��ق��دم‪ .‬وم��ن امل��ق��رر أن‬ ‫يعتمد على رئيس جلنة التحكيم اجلزائرية‬ ‫بلعيد لكارن‪ ،‬ال��ذي يحافظ منذ سنوات على‬ ‫تواجده ضمن أعضاء جل��ان التحكيم للفيفا‬ ‫مكلف بالتطوير‪ .‬فيما يواصل الدكتور ياسني‬ ‫زركيني‪ ،‬وجوده ضمن تشكيلة اللجنة الطبية‬ ‫ل�لاحت��اد ال��دول��ي ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬حيث سيكلف‬ ‫مبلف املنشطات باإلضافة لعضويته في مركز‬ ‫البحوث الطبية التابع لالحتاد الدولي لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬


‫العدد‪2166 :‬‬

‫األربعاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/09/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يتهم اجليش بـ«خطف» العبيه الشبان‬ ‫م‪.‬ر‬

‫أب�����دى ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي ل���ك���رة القدم‬ ‫استياءه‪ ،‬مما أسماها محاوالت لفريق اجليش‬ ‫امللكي لـ»خطف» العبيه الشبان‪.‬‬ ‫وقال مصدر مسؤول في الفريق «األخضر»‬ ‫إنه بعد أن عانى الفريق في املوسم املاضي من‬ ‫«اختطاف» العبيه في الدوري القطري‪ ،‬ودخوله‬ ‫في صراع مع أكادميية محمد السادس للسبب‬ ‫ذاته‪ ،‬اشتكى املشرف العام للرجاء حسن حرمة‬ ‫الله جلوء نادي اجليش امللكي لألسلوب ذاته‬ ‫هذا املوسم‪.‬‬ ‫وأب����رز امل���ص���در ن��ف��س��ه أن منتسبني إلى‬ ‫الفريق العسكري قاموا باالتصال بآباء عدد‬ ‫من العبي فئة الشباب‪ ،‬وبخاصة أولئك اللذين‬ ‫ف���ازوا على اجليش بثالثة أه���داف لصفر في‬ ‫نهاية فئة الشبان‪.‬‬ ‫وي��ت��ع��ل��ق األم����ر وف���ق امل���ص���در ن��ف��س��ه بكل‬

‫م��ي��ك�لاص سهيل و زك��ري��اء هبطي و عثمان‬ ‫أحليان و صالح حماني وآخرون‪.‬‬ ‫وقال املصدر نفسه إن فريق الرجاء سيدافع‬ ‫عن حقوقه حلماية العبيه ضد كل اإلغراءات‪،‬‬ ‫وما اعتبرها عملية ممنهجة إلفراغ الرجاء من‬ ‫العبيه الشباب‪ ،‬مشيرا إل��ى أن من ش��أن مثل‬ ‫ه��ذه األم���ور أن تضر ب��ال��ع�لاق��ات ب�ين الفرق‪،‬‬ ‫كما أنها ال تخدم املشهد الكروي املغربي‪ ،‬وال‬ ‫سياسة التكوين‪.‬‬ ‫وليست هذه املرة األولى التي يشتكي فيها‬ ‫ال��رج��اء مم��ا اعتبرها م��ح��اوالت لـ»استمالة»‬ ‫العبيه الشبان‪ ،‬إذ سبق ملجموعة م��ن العبي‬ ‫فريق الشبان أن مت تهجيرهم إلى قطر‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعودوا في وقت الحق إلى الفريق‪ ،‬لكن مصادر‬ ‫مطلعة أش���ارت إل��ى أن ع��دم اه��ت��م��ام الرجاء‬ ‫بالعبيه الشبان الذين يجدون صعوبات في‬ ‫اللعب للفريق األول‪ ،‬يشجع باقي الفرق على‬ ‫استمالتهم‪.‬‬

‫بناني يلوح باستقالته من‬ ‫رئاسة «املاص»‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬ ‫ل��وح م��روان بناني‪ ،‬رئيس‬ ‫املغرب الفاسي‪ ،‬خالل اجتماع‬ ‫ل��ه أع��ض��اء م��ك��ت��ب��ه‪ ،‬بإمكانية‬ ‫التخلي عن الرئاسة‪ ،‬في حال‬ ‫ك���ان اس��ت��م��راره ي��ش��ك��ل عائقا‬ ‫ف��ي م��س��ي��رة ال��ف��ري��ق الفاسي‪،‬‬ ‫خصوصا في ظل األزمة املالية‬ ‫ال��ت��ي تعصف ب��ال��ف��ري��ق األول‬ ‫بالعاصمة العلمية وكانت وراء‬ ‫مترد العبي الفريق وامتناعهم‬ ‫ع���ن إج������راء ب��ع��ض احلصص‬ ‫التدريبية‪.‬‬ ‫وك��ش��ف ب��ن��ان��ي ف���ي حوار‬ ‫م��ع «امل��س��اء ال��ري��اض��ي»‪ ،‬ينشر‬ ‫في عدد بعد غد اخلميس‪ ،‬أنه‬ ‫مستعد لتسليم مفاتيح الفريق‬ ‫ملن يرغب في الرئاسة‪ ،‬مشترطا‬ ‫في ذلك توصله بجزء من ديونه‬ ‫والتخلي عن اجلزء اآلخر كهبة‬ ‫للفريق‪ ،‬مبرزا أن مجيئه للفريق‬ ‫لم يكن طمعا في السياسة أو‬ ‫م���ن أج���ل ام���ت���ي���ازات مينحها‬ ‫منصب ال��رئ��ي��س‪ ،‬ب��ل حبا في‬ ‫الفريق و في مدينة فاس‪.‬‬

‫وق�����ال ال���رئ���ي���س املنتخب‬ ‫ل���والي���ة ث��ان��ي��ة خ��ل�ال اجلمع‬ ‫األخ��ي��ر‪ ،‬إن��ه مت حت��دي��د الئحة‬ ‫املكتب املسير اجلديد للمغرب‬ ‫ال��ف��اس��ي‪ ،‬بعد اج��ت��م��اع انعقد‬ ‫أول أمس االثنني مبدينة فاس‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را إل����ى ت���واج���د اسمني‬ ‫جديدين من مدينة فاس مكان‬ ‫كل من بلمني و بنيس‪ ،‬مضيفا‬ ‫في الوقت ذات��ه أن��ه أخ��ذ وقتا‬ ‫كافيا من أجل البحث عن وجوه‬ ‫جديدة قادرة على حمل اإلضافة‬ ‫لفريق عمله‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬قال بناني‬ ‫أن�����ه أق������رض ال���ف���ري���ق مبلغا‬ ‫ماليا على أن يتم استرداده‬ ‫بعد انتعاشة مرتقبة خلزينة‬ ‫ال��ن��ادي بعد حتصيل مداخيل‬ ‫بعض املستشهرين و جتديد‬ ‫عقد مستشهر آخ��ر‪ ،‬م��ب��رزا أن‬ ‫هذا املبلغ‪ ،‬املقترض‪ ،‬ساهم في‬ ‫فك أسر جزء من منحة الالعبني‬ ‫و ت��ت��م��ة رات�����ب ش��ه��ر يونيو‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى تسديد فواتير‬ ‫ك���راء م��ن��ازل ب��ع��ض الالعبني‪،‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا ف���ي ال���وق���ت ذات����ه أن‬

‫م��ا تبقى ب��ذم��ة ال��ف��ري��ق اجتاه‬ ‫الالعبني يتعلق براتب شهرين‬ ‫و منحة مباريات شباب الريف‬ ‫احلسيمي و اجل��ي��ش امللكي‪،‬‬ ‫نافيا بذلك ما تردد على لسان‬ ‫بعض الالعبني الذين حتدثوا‬ ‫عن ثالثة روات��ب و منح أربعة‬ ‫م��ب��اري��ات‪ .‬م��ن ن��اح��ي��ة أخرى‪،‬‬ ‫أوضح بناني أنه لم يكن يتوقع‬ ‫إق��ص��اء ف��ري��ق��ه م��ن منافسات‬ ‫كأس العرش أمام شباب أطلس‬ ‫خنيفرة‪ ،‬املنتمي للقسم الثاني‪،‬‬ ‫مضيفا أن الهزمية‪ ،‬التي كانت‬ ‫بسبب الغيابات‪ ،‬لن تؤثر على‬ ‫مسيرة الفريق ف��ي منافسات‬ ‫ال���ب���ط���ول���ة ال���وط���ن���ي���ة و كأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ�������رى‪ ،‬علمت‬ ‫«امل����س����اء» أن ب��ن��ان��ي تعرض‬ ‫الحتجاجات شديدة من طرف‬ ‫اجل��م��ه��ور ال���ذي راف���ق الفريق‬ ‫في رحلته إلى مدينة خنيفرة‪،‬‬ ‫وطالبه بالرحيل‪ ،‬وهو املشهد‪،‬‬ ‫الذي سبق وأن عاشه الرئيس‬ ‫خ�لال م��ب��اراة امل��غ��رب الفاسي‬ ‫واجليش امللكي‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫نظم فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم أمس‬ ‫الثالثاء ورشا تكوينيا لالعبيه في كيفية التواصل‬ ‫م��ع وس��ائ��ل اإلع��ل�ام‪ ،‬أط���ره سمير ش��وق��ي الناطق‬ ‫الرسمي واملكلف بالتواصل مع الفريق‪.‬‬ ‫وسجل شوقي في هذا اللقاء أن الرجاء الذي‬ ‫سيلعب ه��ذا املوسم على أرب��ع واج��ه��ات‪ ،‬ضمنها‬ ‫كأس العالم لألندية سيكون محط اهتمام ومتابعة‬ ‫من طرف وسائل اإلع�لام املغربية‪ ،‬وحتى الدولية‪،‬‬ ‫مما يفرض على الالعبني أن يكونوا واعني باألمر‪.‬‬ ‫لم تتسرب الكثير من املعطيات بخصوص ما‬ ‫راج في ه��ذا اللقاء‪ ،‬وح��ول طريقة التواصل التي‬ ‫يجب أن يتبعها الالعبون‪ ،‬لكن مثل هذه اخلطوة‬ ‫إيجابية‪ ،‬ذلك أنها تشعر الالعبني بأهمية التواصل‬ ‫مع وسائل اإلعالم‪ ،‬وبكون ذلك أمر ضروري يخدم‬ ‫جميع األط��راف‪ ،‬مبا فيها الفريق نفسه‪ ،‬ال��ذي من‬ ‫ال��ض��روري له ولصورته ولتسويقه أن يتم تداول‬ ‫اسمه وأسماء العبيه‪ ،‬لكن بطبيعة احلال‪ ،‬مثل هذه‬ ‫األمور يجب أن تتم وفق الكثير من الضوابط التي‬ ‫حت��ت��رم دور جميع األط����راف‪ ،‬وخصوصا وسائل‬ ‫اإلع�ل�ام م��ع ال��وع��ي ب��دوره��ا احل��س��اس وبضرورة‬ ‫تذليل الصعاب أمامها‪ ،‬وجعل اإلعالم شريكا وليس‬ ‫عدوا‪ ،‬مرافقا وليس قوة احتياطية‪ ،‬يتم اللجوء لها‬ ‫وقت الشدة‪.‬‬ ‫إن مأسسة التواصل سواء في الرجاء أو في بقية‬ ‫الفرق أمر ض��روري‪ ،‬ومن شأنه أن يخدم اجلميع‪،‬‬ ‫وأن يساهم في الدفع بعجلة الكرة املغربية إلى‬ ‫األمام‪ ،‬ففرق ال يتداول اإلعالم أسماءها وال يتحدث‬ ‫عن العبيها ومدربيها إن سلبا أو إيجابا لن تغري‬ ‫املستشهرين‪ ،‬كما أن فرقا تغلق على نفسها وحتيط‬ ‫الفريق وحتركاته بجدران سميكة من السرية‪ ،‬لن‬ ‫تغري حتى اجلمهور مبتابعتها‪.‬‬ ‫لقد أدرك الرجاء أن التواصل حلقة أساسية‪،‬‬ ‫لذلك أعطى االهتمام لهذا اجلانب‪ ،‬جنح في أمور‬ ‫وارت��ك��ب أخ��ط��اء ف��ي أخ���رى‪ ،‬كما ح��دث ف��ي حفالت‬ ‫توقيع العبيه‪ ،‬فلدى التعاقد مع مروان زمامة‪ ،‬حضر‬ ‫صحفيون قلة‪ ،‬قال الفريق إنه لم يوجه لهم الدعوة‪،‬‬ ‫لكنهم في النهاية قاموا بعملهم‪ ،‬والتقطوا الصور‬ ‫وأخذوا التصريحات‪.‬‬ ‫ما قلنا إنه كان هفوة في توقيع زمامة‪ ،‬حتول‬ ‫إلى خطأ فادح لدى التوقيع للحارس الزعري‪ ،‬فقد‬ ‫حضرت قناة «الرياضية» لوحدها ونقلت تصريحات‬ ‫ل��ل��ح��ارس وللناطق ال��رس��م��ي للفريق ف��ي نشرتها‬ ‫اإلخبارية‪ ،‬بينما بقية وسائل اإلعالم لم حتضر‪ ،‬ولم‬ ‫توجه لها الدعوة‪ ،‬مع أن للفريق موقعا رسميا ميكن‬ ‫من خالله أن يعلن عن مكان وتوقيت التعاقد مع‬ ‫الالعب‪ ،‬هذا دون احلديث عن ما وقع من هفوات قبل‬ ‫ذلك‪ ،‬كما حدث لدى التوقيع لالعبني صالح الدين‬ ‫السباعي وديوكاندا‪ ،‬إذ وقعا في كشوفات الفريق‬ ‫في أحد الفنادق‪ ،‬بل إن الفريق وبوعي أو بدون وعي‬ ‫منه عمم صورا تضم وكيال لالعبني غير معتمد‪.‬‬ ‫إن م��ن ال���ض���روري أن ي��ع��رف اجل��م��ي��ع أهمية‬ ‫التواصل‪ ،‬وأن له الكثير من الضوابط‪ ،‬أهمها‬ ‫م��ب��دأ ت��ك��اف��ؤ ال��ف��رض ب�ين جميع وسائل‬ ‫اإلعالم‪ ،‬دون أن يلغي ذلك اجتهاد كل واحد‬ ‫منهم‪ ،‬واالهتمام بأدق التفاصيل‪ ،‬فمن ال‬ ‫يهتم بالتفاصيل‪ ،‬قد ينجح في موسم أو‬ ‫موسمني لكنه لن ينجح بشكل دائم‪ ،‬ولن‬ ‫يحول الفريق إلى مؤسسة‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الفريق «األخضر» قال إنه لن يقف مكتوفي األيدي واستنكر محاوالت إغراء العبيه‬

‫الرجاء والتواصل‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2166 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفتح يرحل الجمعة المقبل إلى تونس بدون ثالثة من أبرز الالعبين‬

‫الدفاع اجلديدي «يحرر» مدرب‬ ‫حراسه وبنشيخة يشيد باملعد البدني‬

‫حكام من ناميبيا ملباراة البنزرتي مع الفتح‬

‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫من مباراة الذهاب بني الفتح والنادي البنزرتي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ع‪.‬ش‬ ‫عينت جلنة التحكيم التابعة لالحتاد‬ ‫اإلف��ري��ق��ي ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬طاقما حتكيميا من‬ ‫ناميبيا إلدارة املباراة املغاربية الهامة التي‬ ‫ستجمع ب�ين ال��ن��ادي ال��ب��ن��زرت��ي التونسي‪،‬‬ ‫و ضيفه الفتح ال��رب��اط��ي عصر ي��وم األحد‬ ‫املقبل‪ ،‬مبلعب ‪ 15‬أكتوبر ب��ب��ن��زرت‪ ،‬ضمن‬ ‫اجلولة اخلامسة و ما قبل األخيرة من دور‬ ‫املجموعتني للنسخة العاشرة لكأس االحتاد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويقود امل��ب��اراة التي جتمع بني فريقني‬ ‫يحتالن معا املركز الثاني باملجموعة الثانية‬ ‫برصيد خمس نقاط‪ ،‬احلكم الدولي الناميبي‬

‫شيكونغو راي��ن��ول��د و سيساعده مواطناه‬ ‫دف��ي��د شانيكا و هندريك س��وارت��ب��وا بينما‬ ‫سيكون هيلموت أندريا حكما رابعا‪.‬‬ ‫ول��م يسبق للحكم شيكونغو البالغ من‬ ‫العمر ‪ 33‬عاما و الدولي منذ ‪ 2007‬أن قاد‬ ‫أي م��ب��اراة ألي من الفريقني‪ ،‬لكنه باملقابل‬ ‫أدار مباراتني للمنتخب الوطني للفتيان‪،‬‬ ‫إبان بطولة إفريقيا األخيرة ألقل من ‪ 17‬سنة‬ ‫التي احتضنتها الدار البيضاء و مراكش في‬ ‫أبريل املنصرم‪.‬‬ ‫وكان شيكونغو حكما في مباراة الدور‬ ‫األول لكأس إفريقيا ألقل من ‪ 17‬سنة التي‬ ‫فاز فيها املغرب على الغابون ‪ ،1-4‬كما أدار‬ ‫مباراة نصف النهائي الذي انهزم فيه املغرب‬

‫‪ 1-2‬أمام الكوت ديفوار‪.‬‬ ‫وأس��ن��دت ال��ك��اف للحكم الليبي الدولي‬ ‫السابق عبد احلكيم الشلماني مهمة مندوب‬ ‫امل���ب���اراة‪ ،‬بينما س��ي��ك��ون ال��غ��ان��ي أنطوني‬ ‫بواسي منسقا عاما‪ ،‬كما أسندت للنيجيري‬ ‫م��ارس��ي��ل جيبيندي م��ه��ام م��راق��ب��ة اجلانب‬ ‫التسويقي و احترام حصرية البث التلفزي و‬ ‫اإلذاعي للمباراة ممثال لشركة سبور فايف‪.‬‬ ‫واستأنف الفتح الرباطي صباح أمس‬ ‫ال��ث�لاث��اء حتضيراته ل��ه��ذه امل��ب��اراة بإقامة‬ ‫تدريب صباحي مبلعب الفتح بأكدال‪ ،‬بعد أن‬ ‫استفاد الالعبون من يوم راحة األحد‪ ،‬عقب‬ ‫تأهل بشق األنفس في دور سدس عشر كأس‬ ‫العرش على حساب احتاد تواركة من الهواة‬

‫استقبال ساخن لبنجلون وحجي واإلصابة تغيب بيات‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫خ���ص���ص م���س���ؤول���و فريق‬ ‫اجليش امللكي استقباال كبيرا‬ ‫للوافدين اجلديدين على الفريق‪،‬‬ ‫ع��ب��د ال��س�لام ب��ن��ج��ل��ون وحمزة‬ ‫ح���ج���ي‪ ،‬وذل������ك خ��ل��ال احلصة‬ ‫التدريبية التي خاضاها رفقة‬ ‫املجموعة أول أم��س ( االثنني)‬ ‫وال����ت����ي ك����ان����ت األول��������ى لهما‬ ‫ب��ع��د التحاقهما ب��ه م��ن الفتح‬ ‫الرياضي‪.‬‬ ‫وح���ظ���ي ب��ن��ج��ل��ون وحجي‬ ‫ب���اس���ت���ق���ب���ال ح������ار م�����ن ط���رف‬ ‫م��ك��ون��ات ال��ف��ري��ق ب��ح��ض��ور كل‬ ‫م��ن ال��ك��ول��ون��ي��ل لكحل وامل���درب‬ ‫ج������واد امل���ي�ل�ان���ي ومساعديه‬ ‫حلسن الورداني‪ ،‬الشهير بلقب‬ ‫« احسينة» وح��م��و الفاضيلي‪،‬‬ ‫وه���و م��ا خ��ل��ف ارت��ي��اح��ا كبيرا‬ ‫وس���ع���ادة ب��ال��غ��ة ل���دى الالعبني‬

‫مبجرد ولوجهما‪ ،‬بشكل رسمي‪،‬‬ ‫أسوار املركز الوطني لكرة القدم‬ ‫باملعمورة ضواحي سال‪.‬‬ ‫وشارك الالعبني في احلصة‬ ‫الزوالية ليوم أول أمس االثنني‬ ‫وح���ص���ة أم����س ال���ث�ل�اث���اء رفقة‬ ‫باقي الالعبني مبن فيهم العبي‬ ‫املنتخب الوطني آنس الزنيتي‬ ‫وصالح الدين السعيدي‪ ،‬اللذين‬ ‫شاركا رفقة الطوسي في مباراة‬ ‫الكوت ديفوار حلساب فعاليات‬ ‫اجلولة األخيرة من التصفيات‬ ‫ال��ق��اري��ة ل��ل��دور م��ا قبل األخير‪،‬‬ ‫امل����ؤه����ل إل�����ى ن���ه���ائ���ي���ات كأس‬ ‫ال��ع��ال��م ‪ 2014‬امل��زم��ع تنظيمها‬ ‫بالبرازيل‪.‬‬ ‫واكتفى بيات بالركض حول‬ ‫امللعب والقيام بتمارين خفيفة‬ ‫بعدما استعصى عليه املشاركة‬ ‫رفقة املجموعة في حصة بداية‬ ‫األسبوع‪ ،‬وهو ما سيغيبه بشكل‬

‫رسمي ع��ن م��ب��اراة ي��وم السبت‬ ‫بامللعب البلدي باجلديدة أمام‬ ‫الدفاع احمللي حلساب فعاليات‬ ‫دور ثمن نهائي كأس العرش‪.‬‬ ‫وغ�������اب ب����ي����ات ع����ن جميع‬ ‫مباريات فريقه الرسمية خالل‬ ‫املوسم اجلاري‪ ،‬الفتح الرباطي‬ ‫وامل��غ��رب ال��ف��اس��ي ف��ي مسابقة‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة «االح��ت��راف��ي��ة» وهالل‬ ‫الناظور برسم منافسات كأس‬ ‫ال��ع��رش‪ ،‬لتكون م��ب��اراة الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي راب���ع م��ب��اراة رسمية‬ ‫يغيب عنها ال�لاع��ب‪ ،‬ال��ذي حط‬ ‫الرحال بالقلعة العسكرية قادما‬ ‫إل��ي��ه��ا م��ن ال���ن���ادي القنيطري‪.‬‬ ‫وي���ع���ان���ي ب��ل��ال م����ن مخلفات‬ ‫اإلصابة التي تعرض لها خالل‬ ‫إح������دى احل���ص���ص اإلع����دادي����ة‬ ‫ل��ف��ري��ق��ه مب��دي��ن��ة اك���ادي���ر حيث‬ ‫دخ���ل ال��ف��ري��ق ف��ي جت��م��ع مغلق‬ ‫اس���ت���ع���دادا ل��ف��ع��ال��ي��ات املوسم‬

‫الرياضي‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وي������واج������ه ال���ف���ري���ق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ي����وم السبت‬ ‫ب���داي���ة م���ن ال��ث��ال��ث��ة زواال‬ ‫ف���ري���ق ال�����دف�����اع احلسني‬ ‫اجلديدي حلساب دور ثمن‬ ‫ن��ه��ائ��ي ك���أس ال���ع���رش‪ ،‬في‬ ‫وق���ت س��ي��ت��واج��ه ف��ي��ه‪ ،‬في‬ ‫اليوم ذاته‪ ،‬الفتح الرباطي‬ ‫م��ع ال��رج��اء واحت���اد متارة‬ ‫مع حسنية أكادير ونهضة‬ ‫ب����رك����ان م����ع وداد ف���اس‬ ‫والنادي القصري مع رجاء‬ ‫بني م�لال وأوملبيك أسفي‬ ‫مع وفاق بوزنيقة وشباب‬ ‫أطلس خنيفرة مع الوداد‪،‬‬ ‫ع���ل���ى أس������اس أن يلتقي‬ ‫ي��وم األح���د فريقي أوملبيك‬ ‫خريبكة واملغرب التطواني‪.‬‬

‫األربعاء‬

‫‪2013/09/11‬‬

‫بالضربات الترجيحية‪.‬‬ ‫وت���ت���واص���ل ت���داري���ب ال��ف��ت��ح الرباطي‬ ‫الصباحية إلى غاية يوم اخلميس‪ ،‬على أن‬ ‫تسافر بعثة الفريق في الواحدة و ‪ 45‬دقيقة‬ ‫من يوم اجلمعة باجتاه تونس‪ ،‬و منها عبر‬ ‫احلافلة إلى مدينة بنزرت و التي سيتدرب‬ ‫في أحد مالعبها مساء نفس اليوم‪.‬‬ ‫وس���ي���خ���وض ال���ف���ت���ح ال����رب����اط����ي آخ���ر‬ ‫حصة تدريبية عصر ي��وم السبت بامللعب‬ ‫ال��ذي سيحتضن امل��ب��اراة ف��ي نفس توقيت‬ ‫إجراءها‪.‬‬ ‫ويغيب عن الفتح مهاجمه هشام العروي‬ ‫جلمعه إنذارين بجانب عبد السالم بنجلون‬ ‫و حمزة حجي املنتقلني للجيش امللكي‪.‬‬

‫وضع فريق الدفاع احلسني اجلديدي لكرة القدم‬ ‫حدا للجدل الذي كان قد رافق مستقبل مدرب حراسه‬ ‫ن��ورد الدين مل ��زاوري‪ ،‬مع اإلدارة التقنية لفريقه التي‬ ‫يشغل فيها مهمة مدرب حراس املرمى‪ ،‬خاصة بعدما‬ ‫تفجرت نهاية األسبوع املاضي قبل مباراة ثمن نهاية‬ ‫كأس العرش أمام أيت ملول‪ ،‬قضية استدعائه من طرف‬ ‫إدارة اجليش امللكي‪ ،‬ومطالبته بنزع بذلة الفريق الدكالي‬ ‫الرياضية والعودة للباس العسكري من خالل نهاية مهمة‬ ‫التفرع املمنوحة له من ط��رف اإلدارة العسكرية التي‬ ‫ينتمي إليها و يعمل بإحدى مراكزها بإقليم اجلديدة‬ ‫برتبة دركي‪ ،‬كما يعمل في الوقت نفسه مدربا للحراس‬ ‫بفريق الدفاع اجلديدي الذي سبق وأن لعب لفريقه األول‬ ‫خالل فترات متقطعة‪.‬‬ ‫وقال مصدر مسؤول بالفريق اجلديدي لـ»املساء»‬ ‫إن قضية استدعاء امل��درب مل��زاوري من ط��رف إدارة‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬مت تضخيمها من طرف بعض املتربصني‬ ‫بالفريق واملشوشني عليه وبالغوا في القضية ومنهم من‬ ‫اعتبرها ردا للدين وانتقاما من الفريق الدكالي‪ ،‬الذي‬ ‫رفض تسريح هدافه زكرياء حدراف إلى فريق اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬مبرزا أن ما وصفها باالجتهادات تبقى مجرد‬ ‫إشاعات أطلقها بعض املتربصني بالفريق الذين ينتظرون‬ ‫كل هفوة للركوب عليها‪.‬‬ ‫وأض� ��اف‪« :‬ل �ق��د دأب ف��ري��ق اجل �ي��ش امل�ل�ك��ي على‬ ‫مراسلة املدرب مل��زاوري‪ ،‬كل سنة لتجديد طلب التفرغ‬ ‫وهذا إجراء روتيني ومعمول به داخل اإلدارات املغربية‬ ‫واملتعلق «بالوضع رهن اإلش��ارة» وقضية مل��زاوري هي‬ ‫واح��دة منها وال داع��ي لتضخيم األم��ور‪ ،‬ألن ما يجمع‬ ‫بني فريق بالدفاع اجلديدي واجليش امللكي أكبر من‬ ‫مهمة وضع مدرب للحراس بصفة دركي رهن إشارته‪،‬‬ ‫والفريقني ظلت جتمعهما عالقة اح�ت��رام متبادل منذ‬ ‫س�ن��وات وال يوجد أي خ�لاف ب�ين الطرفني ف��ي الوقت‬ ‫احلالي عكس ما يدعيه ويشيعه أعداء النجاح وفق تعبير‬ ‫املتحدث نفسه‪.‬‬ ‫وكان مل��زاوري‪ ،‬قد عاد إلى تدريب حراس الدفاع‬ ‫اجلديدي بعد غياب دام اسبوع وأش��رف على احلصة‬ ‫التدريبية ل�ي��وم أول أم��س األح��د بعد أن حصل على‬ ‫تأشيرة العودة إلى الزي الرياضي‪ ،‬من أحد اجلنراالت‬ ‫الذي سمح له مبزاولة مهامه كمدرب للحراس‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخر‪ ،‬جدد الالعب مصطفى فليسات‬ ‫عقده رفقة الفريق اجلديدي ملوسمني ونصف إذ كان‬ ‫سينتهي عقده أواخر دجنبر ‪ 2013‬إال أن فليسات قبل‬ ‫عرض الفريق اجلديدي ومدد عقده إلى غاية متم يونيو‬ ‫‪ .2016‬ف��ي م��وض��وع ذي ص�ل��ة‪ ،‬أب��دى عبد احل��ق بن‬ ‫شيخة مدرب الفريق الدكالي تشبثه باملعد البدني نور‬ ‫الدين لغماتي‪.‬‬ ‫وع�ل�م��ت»امل�س��اء» أن ب��ن شيخة ط�ل��ب م��ن لغماتي‬ ‫مواصلة مهامه‪ ،‬وأال يلقي ب��اال مل��ا اعتبرها شائعات‬ ‫لن تخدم مصلحة الفريق‪ ،‬وأن��ه مقتنع بعمله إلى أبعد‬ ‫احلدود‪ ،‬مشيرا إلى أن الفريق الدكالي كان آخر فريق‬ ‫في البطولة «االحترافية» يبدأ استعداداته‪ ،‬ومع ذلك فإن‬ ‫العبيه ظهروا بلياقة بدنية في املستوى‪.‬‬ ‫وكانت أنباء حتدثت في وقت سابق عن أن بنشيخة‬ ‫رب��ط االت �ص��ال مبعد ب��دن��ي تونسي م��ن أج��ل التعاقد‬ ‫معه‪.‬‬

‫الرجاء يلقن العبيه كيفية التواصل مع اإلعالم‬ ‫املساء‬ ‫ن������ظ������م ال��������رج��������اء‬ ‫البيضاوي لكرة القدم‬ ‫ورش���ة لالعبيه الفريق‬ ‫في كيفية التواصل مع‬ ‫رجال اإلعالم‪.‬‬ ‫وأشرف سمير شوقي‬ ‫الناطق الرسمي واملكلف‬ ‫ب��اإلع�لام ب��ال��ف��ري��ق على‬ ‫ه����ذا ال������ورش صبيحة‬ ‫أم������س ال����ث��ل�اث����اء قبل‬ ‫ان���������ط����ل����اق احل�����ص�����ة‬ ‫التدريبية للفريق‪.‬‬ ‫ونبه شوقي الالعبني‬ ‫إلى أن الرجاء سيلعب‬ ‫ه��ذا املوسم على أربع‬ ‫واج����ه����ات‪ ،‬م���ن بينها‬ ‫ك���أس ال��ع��ال��م لألندية‪،‬‬ ‫وبالتالي سيكون محط‬ ‫أنظار ومتابعة من‬

‫طرف اإلعالم املغربي والدولي‪.‬‬ ‫وس���ج���ل ش���وق���ي ك���ذل���ك أن‬ ‫ع��ل��ى ال�لاع��ب�ين أن يتواصلوا‬ ‫بشكل جيد‪ ،‬وأن اإلع�لام ليس‬ ‫ع��دوا لالعبني وأن��ه شريك لهم‬ ‫وللفريق‪ ،‬كما أث��ار انتباههم‬ ‫إلى أنهم ميكن أن يكونوا محط‬ ‫إشاعات أو أخبار كاذبة‪.‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع آخ����ر طالب‬ ‫م��وق��ع أن���ص���ار ال���رج���اء «دميا‬ ‫دميا رج��ا» في رسالة توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها الفريق‬ ‫«األخضر» بضرورة‪ ‬التوفر على‬ ‫إدارة تقنية قوية في مستوى‬ ‫الفريق تكون السند وهي التي‬ ‫تقوم بتقييم عمل املدرب‪.‬‬ ‫وعبر موقع أنصار الرجاء‬ ‫عن عدم رض��اه على ما أسماه‬ ‫«تواضع الفريق» مطالبة املدرب‬ ‫امحمد فاخر‪ ‬ومعه مسؤولي‬

‫الفريق بالتعجيل في مراجعة‬ ‫األوراق قبل فوات األوان‪.‬‬ ‫وك���ش���ف ال���ب�ل�اغ أن هناك‬ ‫خ��ل�لا ف��ي التشكيلة البشرية‬ ‫للفريق‪ ،‬إذ يتوفر الرجاء على‬ ‫أرب��ع��ة ع��ن��اص��ر تلعب كظهير‬ ‫أي���س���ر‪ ،‬وان���ع���دام ق��ل��ب هجوم‬ ‫يترجم الفرص إلى أهداف‪.‬‬ ‫وط�����رح ال���ب�ل�اغ مجموعة‬ ‫م��ن ال��ت��س��اؤالت ت��ه��م الطريقة‬ ‫التي تتم بها التعاقدات داخل‬ ‫ال���ف���ري���ق‪ ‬ف���خ�ل�ال س���ن���ت�ي�ن مت‬ ‫انتداب حوالي ‪ 22‬العبا‪ ،‬منها‬ ‫أس��م��اء الزم���ت دك���ة االحتياط‬ ‫ومنها من لم يلعب أي دقيقة‬ ‫مع الفريق‪.‬‬ ‫وأش���ار ال��ب�لاغ أن م��ا أبان‬ ‫عليه الرجاء في املباريات الثال‬ ‫املاضية ال يرقى إل��ى تطلعات‬ ‫اجلمهور الذي ال ميكن أن يقبل‬ ‫أي أعذار‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 2166 :‬األربعاء ‪2013/09/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية‬ ‫إعالن تصحيحي‬ ‫طلب العروض املفتوح رقم ‪ 51‬م‬ ‫ج ‪13/9‬‬ ‫املتعلق‬ ‫التزويد باملاء الشروب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعة القروية بغاغزة‬ ‫اخلروب بإقليم تطوان‬ ‫حصة‪ : 2‬التجهيزات‬ ‫ليكن في علم املقاوالت املهتمة‬ ‫بطلب العروض املذكور‬ ‫أعاله أن‪:‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة‬ ‫االثنني ‪ 07‬اكتوبر ‪ 2013‬آخر‬ ‫أجل لتسليم األظرفة قد أجل إلى‬ ‫صباحا عوض يوم االثنني ‪23‬‬ ‫شتنبر ‪ 2013‬ستجرى اجللسة‬ ‫العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫عوض يوم الثالثاء ‪ 24‬شتنبر‬ ‫‪ 08 . 2013‬اكتوبر ‪2013‬‬ ‫رت‪13/1935:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بابن‬ ‫سليمان‬ ‫ملف التنفيذ‪2013/1088 :‬‬ ‫بناء على طلب‪ :‬رشيد‬ ‫اليونسي‬ ‫النائب عنه األستاذ‪ :‬محمد‬ ‫باليحا‬ ‫املطلوب ضده االجراء‪ :‬شركة‬ ‫أزيكوما في شخص ممثلها‬ ‫القانوني‬ ‫العنوان‪ :‬دوار الكدية جماعة‬ ‫عني تيزغة إقليم ابن سليمان‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي خالد‬ ‫سماع أنه سيقع بتاريخ‬ ‫‪ 2013/09/26‬ابتداء من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بشركة ازيكوما‬ ‫في شخص ممثلها القانوني الكائنة‬ ‫بدوار الكدية جماعة عني تيزغة‬ ‫إقليم ابن سليمان‪ ،‬بيعا قضائيا‬ ‫لبيع‪:‬‬ ‫آلة من نوع تراكس حتت ‪GATE‬‬ ‫‪ PILLAR‬بدون صفيحة وغير‬ ‫مرقمة‬ ‫ويتعني على من رسا عليه املزاد‬ ‫أن يؤدي الثمن ناجزا أو بواسطة‬ ‫شيك مضمون األداء مع زيادة‬ ‫‪ 10%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫رت‪13/1934 :‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫إعالن قضائي طبقا للفصل‬ ‫‪ 441‬من ق م م‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2013/3867‬‬ ‫رقم بحث القيم‪2009/525 :‬‬ ‫بناء على املقال الذي تقدمت به‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك ش‬ ‫م في شخص ممثلها القانوني التي‬ ‫يوجد مركزها االجتماعي في ‪55‬‬ ‫شارع عبد املومن بالدار البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬حفيظي عبد الرحيم‬ ‫عنونه ب ‪ 13‬زنقة قدور العلمي‬ ‫الطابق ‪ 3‬الشقة ‪ 6‬الدار البيضاء‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة التجارية بالدار‬ ‫البيضاء أن حكما صدر عن هذه‬ ‫احملكمة بتاريخ ‪2009/03/25‬‬ ‫حتت عدد‪ 2009/3513 :‬ملف‬ ‫عدد ‪ 2007/5/13054‬قضى‬ ‫مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية‬ ‫ابتدائيا وغيابيا بوكيل في حق‬ ‫املدعى عليه‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الدعوى‬ ‫في املوضوع‪:‬‬ ‫بأداء املدعى عليه لفائدة‬ ‫املدعية مبلغ ‪57.534,45‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫درهم مع الفوائد القانونية من‬ ‫‪ 2005/10/28‬لغاية التنفيذ‬ ‫وبتحميل احملكوم عليه الصائر‬ ‫وحتديد مدة اإلكراه البدني في‬ ‫األدنى‬ ‫كما يعلن رئيس مصلحة التبليغ‬ ‫القضائي لدى احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء أن احلكم قد‬ ‫بلغ إلى السيد ارميدي امليلودي‬ ‫بصفته قيم في حق املدعى عليه‬ ‫السيد حفيظي عبد الرحيم بتاريخ‬ ‫‪2013/04/29‬‬ ‫وأن للمحكوم عليه حق الطعن‬ ‫باالستئناف وتبليغه طبقا للفصل‬ ‫‪ 441‬من ق م م‬ ‫علق حتت عدد ‪ 13/988‬ت م‬ ‫بتاريخ ‪2013/07/04‬‬ ‫رت‪13/1932:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2008/1861‬‬ ‫رقم بحث القيم ‪1121‬‬ ‫ب‪2012/‬‬ ‫إعالن بصدور حكم قضائي‬ ‫وتبليغه للقيم طبقا للفصل‬ ‫‪ 441‬من ق م م‬ ‫بناء على املقال الذي تقدمت به‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك ش‬ ‫م في شخص ممثلها القانوني التي‬ ‫يوجد مركزها االجتماعي في ‪55‬‬ ‫شارع عبد املومن بالدار البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيد فهمي وفدي‬ ‫‪ 2‬زنقة روجي بورج ‪ 2‬ساحة‬ ‫ماريشال الدار البيضاء‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة التجارية أن‬ ‫حكما صدر عن هذه احملكمة‬ ‫بتاريخ ‪ 2007/10/02‬حتت‬ ‫عدد‪ 06/9016 :‬ملف عدد‬ ‫‪2006/5/12679‬‬ ‫حكمت احملكمة علنيا ابتدائيا‬ ‫وغيابيا بالنسبة للمدعى عليه‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليه‬ ‫لفائدة املدعية مبلغ ‪313.638,20‬‬ ‫درهما مع الفوائد القانونية من‬ ‫تاريخ ‪ 2006/11/01‬والصائر‬ ‫وحتديد مدة اإلكراه البدني في‬ ‫األدنى وبرفض باقي الطلبات‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية أن أمرا مختلفا‬ ‫صدر عن هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2012/07/17‬في امللف املختلف‬ ‫‪ 2012/4/19495‬بتنصيب قيم‬ ‫كما يعلن رئيس مصلحة التبليغ‬ ‫القضائي لدى احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء أن هذا األمر قد‬ ‫بلغ إلى السيد عبد الله بوشاري‬ ‫بصفته قيم في حق املدعى عليه‬ ‫بتاريخ ‪2012/12/05‬‬ ‫وأن للمحكوم عليه حق الطعن‬ ‫باالستئناف طبقا ملقتضيات الفصل‬ ‫‪ 441‬من قانون م م‬ ‫رت‪13/1933:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف‪:‬ح‪.‬ت‪.‬ع ‪2013/6101/09‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫لفائدة ‪:‬ورثة السايح أحمد‬ ‫ضد‪ :‬محمد السايح احلي‬ ‫املستعجل بلوك ب رقم ‪06‬‬ ‫القنيطرة‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫أنه بتاريخ ‪2013/10/09 :‬‬ ‫على الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات رقم ‪ 2‬باحملكمة ستقام‬ ‫سمسرة عمومية باملزاد العلني‬ ‫لبيع العقار الغير محفظ الكائن‬ ‫جتزئة احلوزية بلوك»ل» رقم ‪34‬‬ ‫القنيطرة‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن بقعة أرضية عارية‬ ‫لها خمسة أضالع غير متساوية‬ ‫البالغ من حيث املساحة ‪ 86‬متر‬ ‫مربع‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي‬ ‫النطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 301000.00‬درهم‪،‬وعلى من رسا‬

‫شكر على تعزية‬

‫تتقدم كل من العائالت غرفي‪،‬‬ ‫ع �ل �م��ي‪ ،‬ب �ن �ش �ق��رون وبنسودة‬ ‫ب��ال �ش �ك��ر واالم� �ت� �ن ��ان ل �ك��ل من‬ ‫واساهم من قريب أو بعيد في‬ ‫وفاة املشمول برحمة الله عبد‬ ‫الرحماني غرفي محمد الذي‬ ‫وافته املنية يوم ‪2013/08/19‬‬ ‫راج��ي��ن م���ن ال��ع��ل��ي ال� �ق ��دي ��ر أن‬ ‫يسكنه فسيح جناته ‪،‬شكر الله سعيكم وجزاكم‬ ‫الله عنا كل خير وإنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬ ‫رت‪13/1943:‬‬

‫عليه املزاد أداء الثمن ناجزا مع‬ ‫زياذة ‪ 3%‬لفائدة اخلزينة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات أو تقدمي‬ ‫عروض يرجى االتصال مبكتب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫رت‪13/1936:‬‬

‫رمل بها بناية قدمية‬ ‫البالغ من حيث املساحة‪4995 :‬‬ ‫متر مربع‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق‬ ‫املزاد العلني في مبلغ ‪400.000‬‬ ‫درهم وسبق عرض ‪765.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء‬ ‫الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‬ ‫وللمزيد من املعلومات أو تقدمي‬ ‫عروض يرجى االتصال مبكتب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫رت‪13/1945:‬‬

‫إعالن عن بيع عقار‬

‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬

‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف ح‪.‬ت‪.‬ع ‪2003/15‬‬

‫لفائدة‪ :‬البنك املغربي للتجارة‬ ‫والصناعة‬ ‫ضد‪ :‬ورثة الزيزي عبد الله‬ ‫ومن معهم‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫أنه بتاريخ ‪2013/09/18‬‬ ‫على الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات رقم ‪ 2‬باحملكمة ستقام‬ ‫سمسرة عمومية باملزاد العلني‬ ‫لبيع العقار موضوع الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪/16280‬ر الكائن‬ ‫املناصرة أحواز القنيطرة‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن‪ :‬أرض فالحية بها‬ ‫إسطبالت لتربية الدواجن وبعض‬ ‫األشجار‬ ‫البالغ من حيث املساحة‪04 :‬‬ ‫هكتار ‪ 43‬آر و ‪ 60‬سنتيار‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق‬ ‫املزاد العلني في مبلغ ‪836.550‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء‬ ‫الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‬ ‫وللمزيد من املعلومات أو تقدمي‬ ‫عروض يرجى االتصال مبكتب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫رت‪13/1945:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف ح‪.‬ت‪.‬ع ‪2003/16‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫لفائدة‪ :‬البنك املغربي للتجارة‬ ‫والصناعة‬ ‫ضد‪ :‬ورثة الزيزي عبد الله‬ ‫ومن معهم‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫أنه بتاريخ ‪2013/09/18‬‬ ‫على الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات رقم ‪ 2‬باحملكمة ستقام‬ ‫سمسرة عمومية باملزاد العلني لبيع‬ ‫العقار موضوع الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪/53551‬ره الكائن دوار‬ ‫أوالد برجال أحواز القنيطرة ‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن‪ :‬أرض ومنشآت‬ ‫لتربية الدجاج‬ ‫البالغ من حيث املساحة‪ :‬حوالي ‪4‬‬ ‫هكتارات ‪ 97‬آر و ‪ 8‬سنتيار‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي‬ ‫النطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 2.640.750‬درهم‪.‬‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء‬ ‫الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‬ ‫وللمزيد من املعلومات أو تقدمي‬ ‫عروض يرجى االتصال مبكتب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫رت‪13/1945:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف ح‪.‬ت‪.‬ع ‪2003/17‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫لفائدة‪ :‬البنك املغربي للتجارة‬ ‫والصناعة‬ ‫ضد‪ :‬ورثة الزيزي عبد الله وشفيقة‬ ‫التازي كلم ‪ 4,4‬شركة صافيماك‬ ‫الفوارات القنيطرة‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫أنه بتاريخ ‪2013/09/18‬‬ ‫على الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات رقم ‪ 2‬باحملكمة ستقام‬ ‫سمسرة عمومية باملزاد العلني‬ ‫لبيع العقار موضوع الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ 13/13899‬الكائن‬ ‫دوار أوالد انعيم العصام القنيطرة‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن‪ :‬أرض عارية تربتها‬

‫ضياع رسم عقاري‬

‫ضاع في ظروف غامضة‬ ‫من السيدة زهرة‬ ‫بوير رسم عقاري‬ ‫عدد ‪ 38/4683‬الكائن‬ ‫بهرهورة الصخيرات‬ ‫املرجو ملن عثر عليه أن‬ ‫يسلمه ألقرب محافظة‬ ‫عقارية‪.‬‬ ‫رت‪13/1944:‬‬

‫قسم التنفيذ العقاري‬ ‫ملف ح‪.‬ت‪.‬ع ‪2004/58‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫لفائدة‪ :‬البنك التجاري املغربي‬ ‫ضد‪ :‬ورثة الزيزي عبد الله ومن‬ ‫معهم‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالقنيطرة‬ ‫أنه بتاريخ ‪2013/09/18‬‬ ‫على الساعة ‪ 11‬صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات رقم ‪ 2‬باحملكمة ستقام‬ ‫سمسرة عمومية باملزاد العلني‬ ‫لبيع العقار موضوع الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪/19052‬ر الكائن‬ ‫كلم ‪ 4,4‬الفوارات القنيطرة‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن‪ :‬ضيعة فالحية بها‬ ‫فيال ومنشآت وإسطبالت لتربية‬ ‫الدواجن‬ ‫البالغ من حيث املساحة‪ :‬حوالي ‪6‬‬ ‫هكتارات ‪ 4‬آر و ‪ 60‬سنتيار‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي‬ ‫النطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 19.000.000‬درهم‪.‬‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أداء‬ ‫الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة‬ ‫اخلزينة‬ ‫وللمزيد من املعلومات أو تقدمي‬ ‫عروض يرجى االتصال مبكتب‬ ‫التنفيذ العقاري‪.‬‬ ‫رت‪13/1945:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية‬ ‫واألصول التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف حجز عقاري عدد‬ ‫‪2010/252‬‬ ‫لفائدة السيد عزيز بن الزيات‬ ‫ومن معه‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه‬ ‫مبكتب األستاذ املبروكي‬ ‫اجلياللي‬ ‫احملامي بهيئة البيضاء‬ ‫يخبر السادة‪ :‬السادة‬ ‫ورثة ابن الزيات احلسني وهم‪:‬‬ ‫عمر‪ ،‬العرجون‪ ،‬عبد احلق‬ ‫وخديجة مامي لقبهم ابن الزيات‬ ‫ورثة عكسية فاطنة ابن الزيات‬ ‫وهم‪ :‬موالي ادريس الهاشمي‪،‬‬ ‫لطيفة الهاشمي‪ ،‬مصطفى كمال‬ ‫الهاشمي‪ ،‬نور الدين الهاشمي‪،‬‬ ‫سامية الهاشمي‪ ،‬محمد رؤوف‬ ‫الهاشمي‪ ،‬هدى الهاشمي‪ ،‬شكيب‬ ‫الهاشمي‪.‬‬ ‫ورثة اعناية حفيظي وهم‪ :‬السعدية‬ ‫صاهر‪ ،‬يونس حفيظي‪ ،‬وقية‬ ‫حفيظي‪ ،‬فاطمة حفيظي‪ ،‬السعدية‬ ‫حفيظي‪ ،‬محمد حفيظي‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2013/09/12‬على‬ ‫الساعة الواحدة بعد الزوال‬ ‫بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البياضء سيقع بيع‬ ‫العقار احملفظ باحملافظة العقارية‬ ‫بالبيضاء موضوع الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪/38171‬س للملك املسمى‬ ‫ايول‬ ‫مساحته ‪ 631‬م م الكائن ب زنقة‬ ‫البحر األحمر رقم ‪ 22‬عني الذئاب‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫وهو عبارة عن فيال ذات بناء‬ ‫سفلي‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني‬ ‫في مبلغ ‪ 7.800.000,00‬درهم‬ ‫ويؤدى الثمن حاال مع زيادة ‪3%‬‬

‫ويشترط ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد من‬ ‫اإليضاح أو تقدمي عروض يجب‬ ‫االتصال برئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/1942:‬‬ ‫***‬ ‫قرار إجراء بحث عمومي‬ ‫لقد قرر إجراء بحث عمومي متعلق‬ ‫مبشروع تهيئة معصرة للزيتون‬ ‫باجلماعة القروية الرميلة مقدم من‬ ‫طرف السيدين رشيد حلمر و عبد‬ ‫الله حلمر‬ ‫‪ 2013‬شتنبر‪ 23‬هذا البحث‬ ‫العمومي سوف يفتتح يوم‬ ‫‪ 2013‬اكتوبر‪ 11‬بجماعة الرميلة‬ ‫قيادة و دائرة اوطاط احلاج اقليم‬ ‫بوملان و سوف يختتم يوم‬ ‫لتلقي املالحظات و االقتراحات‬ ‫ملف البحث العمومي سوف يودع‬ ‫مبقر جماعة الرميلة قيادة و دائرة‬ ‫اوطاط احلاج اقليم بوملان‬ ‫هذا البحث العمومي اجري وفق‬ ‫املرسوم رقم‬ ‫يتعلق بتحديد كيفيات تنظيم و‬ ‫إجراء البحث العمومي ‪2008‬‬ ‫نونبر‪ 1429 4‬ذي القعدة ‪5‬‬ ‫الصادر في ‪564-04-2‬‬ ‫املتعلق باملشاريع اخلاضعة‬ ‫لدراسة التأثير على البيئة‬ ‫رت‪13/1937:‬‬ ‫***‬ ‫‏‪SOCIETE « ISKANE‬‬ ‫‪SECURITY AL‬‬ ‫‪HOCEIMA » SARL‬‬ ‫‏‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪.100.000,00 DIRHAMS‬‬ ‫‏‪SIEGE SOCIAL : RUE‬‬ ‫‪AL AZHAR LOCAUX‬‬ ‫‪PROFESSIONNELS,‬‬ ‫‪LOCAL N°58‬‬ ‫‏ ‪AL-HOCEIMA‬‬ ‫قرر اجلمع العام املنعقد فوق‬ ‫العادة بتاريخ ‪ 27‬غشت ‪2013‬‬ ‫لشركة‪:‬‬ ‫«‪ISKANE SECURITY ‬‬ ‫‪AL HOCEIMA » SARL‬‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫*حتويل املقر االجتماعي إلى‬ ‫شارع مولى إدريس األكبر رقم‬ ‫‪ 32‬الطبقة الثانية باحلسيمة‪.‬‬ ‫تغيير التسمية الشركة إلى‪*:‬‬ ‫«‪AL KHOZAMA ‬‬ ‫‪» GARDE SARL‬‬ ‫مت اإليداع القانوني باحملكمة‬ ‫االبتدائية باحلسيمة بتاريخ‬ ‫‪ 2013/09/04‬حتت رقم ‪.343‬‬ ‫رت‪13/1938:‬‬ ‫***‬ ‫‪Maroc qu’à l’étranger :‬‬ ‫‪-EXPLOITANT DE‬‬ ‫‪CARRIERES AVEC‬‬ ‫‪ENGINS MECANIQUE.‬‬ ‫‪et plus généralement toutes‬‬ ‫‪opérations commerciales,‬‬ ‫‪industrielles ,mobilières ,‬‬ ‫‪immobiliéreset financières‬‬ ‫‪se rattacahant directement‬‬ ‫‪ou indirectement‬‬ ‫‪aux objets précités‬‬ ‫‪ou susceptibles d’en‬‬ ‫‪favoriser la réalisations‬‬ ‫‪et le développement de‬‬ ‫‪la Sté  ; ainsi que toutes‬‬ ‫‪participation directe ou‬‬ ‫‪inditecte , sous quelque‬‬ ‫‪forme que ce soit, dans les‬‬ ‫‪entreprises poursuivant‬‬ ‫‪des buts similaires ou‬‬ ‫‪connexes .‬‬ ‫‪Durée :99 années‬‬ ‫‪à compter de son‬‬ ‫‪immatriculation au registre‬‬ ‫‪du commerce et du société.‬‬ ‫‪Gérance : MR:NACEUR‬‬ ‫‪AHMED, né le 19/08/1978‬‬ ‫‪demeurant à : N°:35‬‬ ‫‪RUE EL MEDIAQ‬‬ ‫‪HAY TAKADDOUM‬‬ ‫‪TAOURIRT , CIN :FB‬‬ ‫‪30551.‬‬ ‫‪La société est‬‬ ‫‪immatriculée au registre du‬‬ ‫‪commerce de TAOURIRT‬‬ ‫‪,‬‬ ‫‪sous le N° :287 au registre‬‬ ‫‪analytique‬‬ ‫‪Dépôt :Au greffe du tribnal‬‬ ‫‪de Premier Instance de‬‬ ‫‪Taourirt ,le 06/09/2013‬‬ ‫‪sous le numéro 166 .‬‬ ‫‪Nd :1941/13‬‬ ‫***‬

‫شقق ممتازة للبيع‬

‫شقق ممتازة للبيع بزنقة مصطفى املعاني‬ ‫(قرب أوليفيري)‪.‬‬ ‫مساحتها ‪ 106‬م ‪²‬ومتكونة من ‪ 2‬صالونات‪،‬‬ ‫‪ 3‬غرف‪ 2 ،‬حمامات و مطبخ‪.‬‬ ‫أثمنة جد مناسبة‪.‬‬ ‫اإلتصال ب ‪0642945007‬‬ ‫رت‪13/1927:‬‬

‫‪21.04.1985,CIN N° R‬‬ ‫‪273852‬‬ ‫‪R.C :Tribunal de première‬‬ ‫‪instance de Al Hoceima le‬‬ ‫‪30.08.2013 sous n°1627.‬‬ ‫‪Nd :1940/13‬‬ ‫***‬ ‫‪CABINET CICOGES‬‬ ‫‪Service juridique‬‬ ‫‪98 bd A‬‬ ‫‪َ bdelkarim Al‬‬ ‫‪Khattabi‬‬ ‫‪Al Hoceima‬‬ ‫‪MAGHREB METAL‬‬ ‫‪RECYCLING‬‬ ‫)‪SARL(a.u‬‬ ‫‪Constitution‬‬ ‫‪Au terme d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪16.08.2013 il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée à‬‬ ‫‪associé unique avec les‬‬ ‫‪caractéristiques suivantes :‬‬ ‫‪DENOMINATION :‬‬ ‫‪MAGHREB METAL‬‬ ‫)‪RECYCLING sarl (a.u‬‬ ‫‪OBJET : - RECYCLAGE‬‬ ‫‪DES PRODUITS‬‬ ‫‪METALIQUE ET‬‬ ‫‪PLASTIQUES‬‬ ‫‪Toutes activités se‬‬ ‫‪rattachant directement ou‬‬ ‫‪indirectement, en tout ou‬‬ ‫‪en partie aux opérations‬‬ ‫‪visés ci-dessus, de manière‬‬ ‫‪à faciliter,favoriser ou‬‬ ‫‪développer l’activité de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIALE :‬‬ ‫‪MUNICIPALITE‬‬ ‫‪D’AJDIR – P/Al‬‬ ‫‪HOCEIMA‬‬ ‫‪DUREE :99 ans‬‬ ‫‪CAPITAL‬‬ ‫‪SOCIAL :50.000,00 dh‬‬ ‫‪REPARTITION DES‬‬ ‫‪PARTS :‬‬ ‫‪Mr AKOUH ILIAS : 500‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪EXERCICES SOCIAL :du‬‬ ‫‪1er janvier au 31 décembre‬‬ ‫‪GERANCE : Mr AKOUH‬‬ ‫‪ILIAS, marocain,né‬‬ ‫‪le 11.08.1983,CIN N°‬‬ ‫‪DD813944‬‬ ‫‪Demeurant à CENTRE‬‬ ‫‪AJDIR – P/AL HOCEIMA‬‬ ‫‪Dépôt :Tribunal de‬‬ ‫‪première instance d’Al‬‬ ‫‪Hoceima le 30.08.2013‬‬ ‫‪R.C n°1625.‬‬ ‫‪Nd :1940/13‬‬ ‫***‬ ‫‪CARRIERES RIMAL‬‬ ‫‪CHARK‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée‬‬ ‫‪Au capital social‬‬ ‫‪de:100.000,00 DHS‬‬ ‫‪Siège social: N° :35‬‬ ‫‪RUE MADIAQ HAY‬‬ ‫‪TAKADDOUM‬‬ ‫‪TAOURIRT‬‬ ‫‪Extrait des statuts‬‬ ‫‪Suivant acte sous‬‬ ‫‪seing Privé en date‬‬ ‫‪du 02/09/2013,il a été‬‬ ‫‪constitué une société‬‬ ‫‪à responsabilité‬‬ ‫‪limitée présentant les‬‬ ‫‪caractéristiques suivantes:‬‬ ‫‪Dénomination sociale‬‬ ‫‪:* CARRIERE RIMAL‬‬ ‫* ‪CHARK sarl‬‬ ‫‪Siège social : N° :‬‬ ‫‪35 RUE MADIAQ‬‬ ‫‪HAY TAKADDOUM‬‬ ‫‪TAOURIRT .‬‬ ‫‪Capital : est fixé à‬‬ ‫‪100.000,00 dirhams‬‬ ‫‪divisés en 1000 parts‬‬ ‫‪sociales de 100Dhs‬‬ ‫‪chacune .‬‬ ‫‪Apports :‬‬ ‫‪-MR NACEUR AHMAD‬‬ ‫‪60.000 ,00 Dhs‬‬ ‫‪600‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪-MR NACEUR‬‬ ‫‪MOSTAFA‬‬ ‫‪25.000,00 Dhs‬‬ ‫‪250‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪-MR NACEUR‬‬ ‫‪ABDELOUAHED‬‬ ‫‪15.000,00 Dhs‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫ ‪Total 100.000,00 Dhs‬‬‫‪Total 1000 parts‬‬ ‫‪Objet : la société à pour‬‬ ‫‪objet principale tant au‬‬

‫‪AVIS DE‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪D’UNE SOCIETE‬‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫‪« SWIMACO» SARL‬‬ ‫‪A.U‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée au capital de‬‬ ‫‪100.000,00 Dirhams‬‬ ‫‪Siège social : EL KARYA‬‬ ‫‪– CENTRE DE SIDI‬‬ ‫‪SMAIL –EL JADIDA‬‬ ‫‪Au terme d’un acte‬‬ ‫‪sous seing privé,‬‬ ‫‪soumis aux formalités‬‬ ‫‪d’enregistrement le‬‬ ‫‪04/09/2013 sous les‬‬ ‫‪références RE : 7031 :‬‬ ‫‪OR : 7255 Qce : E 15 A‬‬ ‫‪/ 7699 il a été établi les‬‬ ‫‪statuts d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée à‬‬ ‫‪associé unique, dont les‬‬ ‫‪principales caractéristiques‬‬ ‫‪sont les suivantes :‬‬ ‫‪Dénomination :‬‬ ‫»‪« SWIMACO ‬‬ ‫‪Forme juridique : SARL‬‬ ‫‪A.U‬‬ ‫‪Siège social EL KARYA‬‬ ‫‪– CENTRE DE SIDI‬‬ ‫‪SMAIL - EL JADIDA‬‬ ‫* ‪Objet social :‬‬ ‫‪NEGOCIANT‬‬ ‫‪* TRAVAUX DIVERS‬‬ ‫‪* PRESTATAIRE DE‬‬ ‫‪SERVICES‬‬ ‫‪Capital social : CENT‬‬ ‫‪MILLE DIRHAMS‬‬ ‫)‪(100.000,00 DHS‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100 dirhams chacune et‬‬ ‫‪réparties comme suit :‬‬ ‫‪Mr ANOUAR FAKHIR :‬‬ ‫‪100.000,00 Dirhams soit‬‬ ‫‪1.000 parts‬‬ ‫‪Gérant unique de la société‬‬ ‫‪pour une durée illimitée :‬‬ ‫‪Mr ANOUAR FAKHIR‬‬ ‫‪titulaire de la CIN N° M‬‬ ‫‪447357 demeurant à El‬‬ ‫‪Jadida au 153, Nahj EL‬‬ ‫‪ANDALOUSS SAADA 3.‬‬ ‫‪Dépôt légal : Le dépôt‬‬ ‫‪légal a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de‬‬ ‫‪première instance d’El‬‬ ‫‪Jadida le 06/09/2013 sous‬‬ ‫‪numéro 15343‬‬ ‫‪La société est‬‬ ‫‪immatriculée au registre‬‬ ‫‪de commerce sous numéro‬‬ ‫‪9911.‬‬ ‫‪Patente : 42425879‬‬ ‫‪Identifiant fiscal :‬‬ ‫‪14451561‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Le Gérant‬‬ ‫‪Nd :1939/13‬‬ ‫***‬ ‫‪CABINET CICOGES‬‬ ‫‪Service juridique‬‬ ‫‪98 bd A‬‬ ‫‪َ bdelkarim Al‬‬ ‫‪Khattabi‬‬ ‫‪Al Hoceima‬‬ ‫‪STE AL BADISSI CAR‬‬ ‫‪sarl‬‬ ‫‪Constitution‬‬ ‫‪Au terme d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪13.08.2013 il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée‬‬ ‫‪avec les caractéristiques‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪DENOMINATION : STE‬‬ ‫‪AL BADISSI CAR sarl‬‬ ‫‪Objet : - Location de‬‬ ‫‪voiture sans chauffeur.‬‬ ‫‪Toute activité‬‬ ‫‪commerciale,industrielle‬‬ ‫‪ou de service se rattachant‬‬ ‫‪aux activités principales‬‬ ‫‪et pouvant favoriser leur‬‬ ‫‪développement.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIALE : 50 bis‬‬ ‫‪rue Youssef Ben Tachafine‬‬ ‫‪Al Hoceima‬‬ ‫‪DUREE :99 ans‬‬ ‫‪CAPITAL‬‬ ‫‪SOCIAL :500.000,00 dh‬‬ ‫‪REPARTITION DES‬‬ ‫‪PARTS :‬‬ ‫‪Mr AKODAD IMAD  :‬‬ ‫‪2.500 parts‬‬ ‫‪Mr AKODAD Mohamed‬‬ ‫‪Amine  :2.500 parts‬‬ ‫‪EXERCICES SOCIAL :du‬‬ ‫‪1er janvier au 31 décembre‬‬ ‫‪GERANCE :Mr AKODAD‬‬ ‫‪IMAD , marocain,né le‬‬

‫‪INTERNATIONAL TOURISME‬‬ ‫‪CARS/ FRAM‬‬ ‫‪Met en vente‬‬

‫‪02 autocars de 48 places tourisme et 05 (4/4) TOYOTA‬‬ ‫‪LAND CRUISER‬‬ ‫‪Lieu : 42 azli , quartier industriel Marrakech‬‬ ‫‪Tél : 05 24 49 41 14 ou 16‬‬ ‫‪Les offres sont à envoyer par courrier ou à présenter‬‬ ‫‪directement sous pli fermé au nom du Directeur Général à‬‬ ‫‪l’adresse Suivante : 245 , Bd Med 5 Guéliz, Tel : 05 24 33 90‬‬ ‫‪90/80 Marrakech‬‬ ‫‪Date limite de remise des offres : 16 septembre 2013 à 15h00‬‬ ‫‪nd :1946/13‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø09Ø11 ¡UFЗ_« 2166 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ WŁœUŠ d??Ł≈ Ác�� w??� d�� s??� w??�u??Š ‰œU??Ž bO��« w½UF¹ «uMÝ 5 WKOÞ qLF�« sŽ tðbF�√Ë ‘«dH�« t²�e�√ W*R� dOÝ 5M�;« W�U� býUM¹ «cN�Ë ÆWO×B�« t²�UŠ s�ײð Ê√ ÊËœ t²�U×Ð qHJ²�« W¹dO)«  UOFL'«Ë WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë ÊuŽ w� tK�«Ë ÆÃöFK� 5OzUBš√ ¡U³Þ√ vKŽ t{dŽË WO×B�« ÆtOš√ ÊuŽ w� b³F�« «œU� b³F�« 0600464485 ∫nðUN�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫ﻓـﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳـﺮﺓ‬

17

2013Ø09Ø11 ¡UFЗ_«

Ê«Ë“ ¡UM�Š

ÆÆÆ

..‫« ﻧﺒﻀﺎﺕ‬

hzouane2000@gmail.com

Ò ¢?�Ó—ÚeÓ� VOA�«¢

v�≈ p??M??Ы qB¹ 5??Š „dE²M¹ U??� «c??¼ ÆÆ???�—e??� V??O??A??�«¢ ÆÆwNłË w� e¹eŽ o¹b� tÐ v??�— dO³Fð ¢W¹u½U¦�« WKŠd*« w� qB¹Ë dOGB�« wKHÞ d³J¹ 5Š ¨w½dE²M¹ U* tM� «bŽuð ÆÍu½U¦�« v�≈ WOLOKF²�« tKŠ«d� b¹bF�«Ë w½dE²M¹ UL� ¨‰uI�« »U�√ wI¹b� Ê√ WIOI(« ¨UMÝ˃— ËeG²Ý w²�« VOA�« ·UM�√ q� u¼ UN�_« s� wBF²�ð ¨n¹—UB� s� WOÝ«—œ WMÝ q� ÁbÐUJ½ U� ¡«d??ł Æ¢u²J�½ËÆÆuBK�½¢ p�– l�Ë ¨UM²O³�Už Èb� rNH�« vKŽ u×9 r� ¨wÝ—b*« ‰ušb�« n¹—UB� X¹œ√ Ÿu³Ý√ q³� u¼Ë ¨UŠd� ÁUMOŽ XFý Íc??�« wKHÞ W�U�²Ð« UNðu�� ô≈ Ê√ q³� ¨WOLOKF²�« W�ÝR*« ¡U??M??�Ë d??Þ_« Áu??łË h×H²¹ sŽ WC¹dŽ W�U�²Ð«Ë …¡«d³Ð w� d³F¹Ë ¨Á—b� v�≈ w½uŽb¹ Æ¢W³O³(« U�U� «dJý¢ ∫t½UM²�« …dLž w???� X??O??�??½Ë ¨t??²??I??½U??ŽË Èd?????š_« U???½√ X??L??�??²??Ы XLK�ð ¡U?????�—“ ‚«—Ë√ W??A??L??� X??�b??� w???½√ t??Šd??H??Ð w??Šd??� ÂuÝd�« X????¹œ√ w???½√ b??�R??ð W??L??O??²??¹ ¡U??C??O??Ð W????�—Ë U??N??K??ÐU??I??� °WOÝ—b*« UN²¹œ√ w²�« n¹—UB*« mK³0 rKŽ 5Š wI¹b� »dG²Ý« n¹—UB*« Ác¼ q� U½¡UЬ nKJð X½U� UM²Ý«—œ Ê√ u� w� ‰U�Ë v²Š ‰U??M??½ U??½u??�d??ð U??* wKHÞ qO−�ð qÐUI� U??N??²Ô ?¹œ√ w??²??�« ÍdOB� ÊU� U0d�Ë ¨©wz«b²Ð« W��U)« WM��«® ¢…œUNA�«¢ hK�O� ÃËe�« ÂËb� 5Š v�≈ nOEM²�«Ë fMJ�«Ë a³D*« u¼ ô XM� Ê≈ ULN� fO�Ë ÆÆw�³K�Ë wK�Q� n¹—UB� s� q¼_« Æ¢WÞ«Ë—e�«Ë nOK�«¢ 5Ð ‚d�√ wMЫ vKŽ t²FD� Íc??�« bŽu�UÐ w½d�– wI¹b� t�U� U� rKŠ√ s�√ r� Èdš√ “«u�Ë t� …b¹bł WOÝ—b� W³OIŠ ¡UM²�UÐ Æ…dOG� XM� 5Š UNÐ WOÝ—b*« W³OI(« w� jO�ð X½U� w�√ Ê√ «bOł d�cð√ …—Ëd{ Èdð X½U� ULMOŠË ¨ «uMÝ ÀöŁ q� …d� ¢”uGðô¢Ë —UÞ≈ w� WKzUF�« ¡UMÐ√ s� ÍdOG� UN×M�√ XM� UN�«b³²Ý« YOŠ ¨WOÝ—b*«  «—d??I??*« v²Š tM� rK�ð r� Íc??�« ‰œU³²�« WKzUF�« ¡UMÐ√ qł tM� qN½ b�Ë bŠ«u�« wÝ—b*« »U²J�« b& WKŠd*« ‰öš ÂeK½ sJ½ rK� ÆÆÊ«dO'« ¡UMÐ√ v�≈ r¼“ËU&Ë d²�œË WO³Aš WŠu�Ë .dJ�« ʬdI�«Ë …Ëö²�UÐ ô≈ WOz«b²Ðô« …U×2Ë ‚—“√ d³Š rK�Ë ’U??�d??�« rK�Ë W??�—Ë 24 W¾� s� ÆW−MHÝ≈Ë ¡«œ√ vKŽ tO� ’d??×??½ UM� ¨öOLł U??M??�“ öF� ÊU??� bI� Y³�« b??Žu??� ¨n??B??M??�«Ë W??ÝœU??�??�« q³� W??O??Ý—b??*« UMðU³ł«Ë ¢f¹—œ« wLŽòË åœUÐbM��«ò  U¹UJ×Ð l²L²�½ w� ¨ÍeHK²�« qL( WOÐUFO²Ýô« UNð—b� ·dF½ r� w²�« W³O−F�« tð—UOÝË ‚«c� t� ÊU� wÝ—b*« ‰ušb�« v²ŠË Æ«—U³� s×½Ë ô≈ 5³�«d�« Âu¹ ‰Ë√ ·—Uł 5M×Ð Êü« d�cð√ÆÂU¹_« pKð w� «bł ’Uš wÝd� vKŽ ”uKł ‰Ë√ ¨r�I�« vKŽ W�öÞ≈ ‰Ë√ ¨w� wÝ«—œ ‰«“√ U� w²�« ¨WLKF*« UNÐ UM²KÐU� W�U�²Ð« ‰Ë√ ¨W??Ý«—b??�« vKŽ UN²LÝ— w²�« W²�U)« UN²�U�²Ð«Ë UNNłË rOÝUIð kHŠ√ ÆÍd�QÐ r²NðË wM²Fð ÊQÐ wðb�«Ë UNOKŽ X(√ 5Š UNO²Hý  —œUž U�bFÐ ÕU−M�UÐ w� UNðUOML²�Ë w�√  ö³� UC¹√ d�cð√ f�öð œUJð ÊU²O�b²� Íöł—Ë wMKL% X½U� YOŠ ¨UNOŽ«—– w²�« ¨cO�ö²�« ÁułË ŸöD²ÝUÐ WKGAM� XM� ULMOÐ ¨÷—_« U� W³�«d�Ë ¨V�d²�«Ë ‰ƒUH²�«Ë ·u)« s� Z¹e� U¼dLG¹ ÊU� «u�d²¹ w� ÊËdÞR*« UNÐ r¼«dž√  U¹uKŠ s� t½uKL×¹ «u½U� ÆrNðUC³� s� rNðUN�√ VOÐöłË rNzUЬ ÊUCŠ√ WI�UŽ XOIÐ UNMJ� ÆiF³�« ÃUŽe½« dO¦ð b� W�Uš ¡«uł√ ÆqOLł rK×� wM¼– w� åf¹—œ« wLŽò s�“ ÆÆe¹eF�« wI¹b� U¹ qOLł UMM�“ fO�√ r�Ë UMzUЬ oŠ w� Âd$ r� UM½√ UC¹√ fMð ô ÆÆÆ…Ëö??²??�«Ë Æå?�—e� VOA�«ò?Ð rNÝ˃— VOÒ A½

UN�u�— ú� w²�«  U³²J*«Ë W¹—U−²�«  ö;« vKŽ U¼b�«u²Ð ¨d³M²ý dNý W¹«bÐ l� X½U� dÝ_«  «œ«bF²Ý« ULMOÐ ¨rNÝ—«b* cO�ö²�« qł ZŠ –≈ ¨ÍuM��« wÝ«—b�« bŽu*« ÂuO�« Æ UFO³*« W�dŠ w� U×{«Ë UýUF²½«Ë WÐ˃œ W�dŠ tMŽ Z²½ U� ¨WÝ«—b�« ¡UMŁ√ cO�ö²�« UNłU²×¹ w²�« ¨WOÝ«—b�«  U�eK²�*UÐ

‫ﻳﺸﻜﻞ ﻋﺒﺌﺎ ﻣﺎﻟﻴﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺮ ﻭﻳﺼﻴﺐ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺘﻬﺎ ﺑﻌﺠﺰ ﻛﺒﻴﺮ‬

—U−²K� l¹dÝ `Ð—Ë ¡UÐü« WO½«eO* ‚U¼—≈ wÝ—b*« ‰ušb�«

©Í“«e� .d�®∫?ð »uKÝ√ sŽ œUF²Ðô«Ë ¨WÝ«—bK� VÝUM*« WKDF�« …d??²??� ¡U??M??Ł√ …U??O??(« W??I??¹d??ÞË W¹UN½ WKDŽ qF$ ÊQÐ p�–Ë ¨WOHOB�« ¨¡U�b�_«Ë WOKzUF�« «—U¹eK� Ÿu³Ý_« œbFÐ q??H??D??�« l??²??L??²??¹ Ê√ V??−??¹ p??�c??� lO−Að V−¹Ë ¨ÂuM�« s� WO�U�  UŽUÝ s� sJL²O� ¨«dJ³� Âu??M??�« vKŽ qHD�« »U¼c�« bŽu� q³� «bOFÝ ÿUIO²Ýô« ¨t�Ðö� ¡«bð—ô ·U� X�uÐ WÝ—b*« v�≈ ÂUFÞ ‰ËUMðË WOÝ—b*« V²J�« œ«b??Ž≈Ë Æ—UD�ù« r¼_« w??¼ WOÐd²�« Ê√ w??� p???ýôË cOLK²�« qB×¹ Ê√ sJLO� ¨WÝ—b*« w� ‚dDÐË …bŽ s�U�√ s�  U�uKF*« vKŽ WOÐd²�« vKŽ qB×¹ s� tMJ� ¨WHK²�� ÆWÝ—b*« w� ô≈ rOI�« vKŽ

ÂU¹_« w??� t??M??¼– w??� —Ëb???ðË ¨W??Ý—b??*« s� dO¦J�« tðœuŽ o³�ð w²�« WKOKI�« fł«uN�« Ác¼ fJFð w²�« ôƒU�²�« l� ÊuJOÝ q¼Ë ¨b¹b'« r�I�« ∫q¦� l� Ë√ r??N??�??H??½√ .b??I??�« t??K??B??� ¡ö???�“ q¼Ë ¨‰U???H???Þ_« s??� …b??¹b??ł W??Žu??L??−??� øtOLKF� dOOGð r²OÝ qHD�« Á«d??¹ ¨b¹bł r�UŽ WÝ—b*U� lL²−� s??� q??I??²??M??¹ U??�b??M??Ž …d???� ‰Ë_ ‰Ë√ ÊS??� p�c� ¨tMC²×¹ Íc??�« …d??Ý_« ¨WÝ—b*« t�ušœ bMŽ tNł«uð WÐuF� ·ËdE� …d??J??³??� s??Ý w??� t??{d??F??ð w??¼ Áœułu� «dE½ ¨WHK²�� WOHÞUŽË WO¾OÐ bÐô «c� ¨WK¹uÞ  «d²H� WÝ—b*« qš«œ ‰eM*« w??� …U??O??(« »u??K??Ý√ dOOGð s??� ŒUM*« dO�u²� w??Ý«—b??�« ÂUF�« ¡b??Ð l�

—UFÝ√ h�¹ d�_« ULMOÐ ¨w{U*« ÂUF�« ËUH²�« œd�Ë ¨Èdš√ ÊËœ UNMOFÐ lKÝ ¨UNðœułË WFMB*« WN−K� —UFÝ_« w� W�d� qšb�« w1bŽ `M� Íc�« ¡wA�« ¨tðœuł X�bF½« Ê≈Ë ¨tMLŁ q� U� ¡UM²�« “«u� ¡U??M??²??�« v??K??Ž ¡U???Ðü« ’d??×??¹ –≈ w� d³²Fð w²�«Ë ¨‰ËUM²*« w� WOÝ—b� ÆlMB�« WOMO� UN²O³�Už

‫ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ‬ ÂuIð Ê√ V−¹ w²�« ÂUN*« r¼√ s� v�≈ q??H??D??�« …œu????Ž q??³??� …d?????Ý_« U??N??Ð lOÐUÝ√ bF³� ¨tFO−Að w¼ ªW??Ý—b??*« dFA¹ ¡Ušd²Ýô«Ë WŠ«d�« s� WK¹uÞ v�≈ Èd??š√ …d??� …œuF�« s� fłu²�UÐ

‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ‬

UMOðËd³�« ¡U�M�« hK�ð ÆÆ q¼d²�« s�

bŽU�ð ¨ UMOðËd³�UÐ WOMG�« WLFÞ_« Ê√ W¦¹bŠ WÝ«—œ XHA� —Ëb� W−O²½ p�–Ë ¨r�'« s� · q¼d²�« s� hK�²�« vKŽ ¡U�M�« w²�«Ë ¨ÊU�½ù« r�ł w� W¹u� ÂUEŽ ¡UMÐ w� ‰UFH�«  UMOðËd³�« Æ‚uIý s� t³ŠUB¹ U�Ë q¼d²�« —uNþ iHš v�≈ ÍœRð

‫ﻟـﺘـﻮﺍﺻـﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻊ‬ «‫»ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬ ¨WO×� ¨W??O??ŽU??L??²??ł« WKJA� rJðUOŠ w??� Êu??N??ł«u??ð øqŠ sŽ Êu¦×³ðË U¼dOž Ë√ ÆÆWO½u½U� «uŠdDð Ê√ rJMJ1 ÆÆø…bŽU�� v�≈ WłUŠ w�Ë ÊËdzUŠ s� ÊuOzUBš√ UNOKŽ VKG²�«Ë UNKŠ w� r�bŽU�O� rJ²KJA� Æå…dÝ_« ¡UC�ò o×K� ‰öš s� UBB�²�« nK²�� v�≈ rJ²KJA0 «u¦F³ð Ê√ u¼ ÁuKFHð Ê√ rJOKŽ U� q� ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« Ê«uMF�« ousra@almassaeÆpressÆma Æ…b¹d'« Ê«uMŽ v�≈ W¹b¹dÐ qzUÝ— ‰UÝ—≈ Ë√

ÁdŽUA� sŽ qłd�« UNÐ d³F¹ w²�« ‚dD�« dNý√ vKŽ w�dFð Æp³×¹

…d²� ¨w??Ý«—b??�« ÂUF�« W¹«bÐ bFð ¨WOÝ—b*« U�eK²�*« ¡UM²�ô W¹—U³ł≈ ‰öš dÝ_« WO³�Už WO½«eO� qF−¹ U2 W�UšË ¨«dO³� «e−Ž w½UFð WKŠd*« Ác¼ qšb�« »U×�√ v²ŠË ¨qšb�« W�bFM� ¨ U³ÝUM*« w??�«u??ð V³�Ð ¨œËb????;« ‰öš W??O??Ðd??G??*« …d??????Ý_« l??C??¹ U???2 ¨Ãd×� ÍœU??� n�u� w??� …d²H�« Ác??¼ ¨WOHOB�« W??K??D??F??�« w??N??²??M??ð Ê√ U??L??� ¨dH��« n??¹—U??B??� s???� t??{d??H??ð U???�Ë ÂeK²�¹ Íc??�« w??Ý—b??*« ‰u??šb??�« q×¹ q¦9 ¨v??B??% ôË b??F??ð ô n??¹—U??B??� dÝ_« vKŽ V−¹ «b??¹b??ł UO�U� U¾³Ž ÆtKL%

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

·Ëd(« WMł

t²łËe� qłd�« Ëb³¹ b� b−¹ tMJ�Ë ¨wHÞUŽ dOž 5³O� ‚d??D??�« s??� dO¦J�« ÁdŽUA�Ë t²HÞUŽ …√dLK� ÆUN¼U&« …dOG� —u??�Q??Ð u???�Ë W????łËe????�« v????K????ŽË ¨«b???????ł ¨UNLN�Ë U??N??�U??³??I??²??Ý« w????� U??????N??????B??????�??????K??????½Ë Æ‚dÞ 7

5

l???L???�???¹ V????????O????????−????????¹Ë b� ∫‚b??????B??????Ð ¡UG�ù« qłd�« qCH¹ ULO� dOJH²�«Ë XLBÐ ô s????J????�Ë ¨t???M???O???�u???I???ð t½√ t²L� «b??Ð√ wMF¹ ÊuJ¹ b??�Ë ÆÆlL�¹ r� ÁcN� W�UŠ w� XLB�« WI¹dÞË ¨«b???O???ł «d????�√ sŽ d??O??³??F??²??K??� q???łd???�« ÆpO�≈ tŽUL²Ý«

1

∫«e???²???�ô« d???N???E???¹ 5?????????Š t�«e²�« q??łd??�« W¹b−Ð ·dB²¹Ë ¨…√dLK� …√d*« l� ¡UI³�« —U²�¹Ë Æt³K� t²³KÝ w²�«

6

5???????Š Ê≈ ∫p??????O??????{d??????¹ U� d???O???š_« «c????¼ ·dF¹ ô b�Ë ¨płËe� «bł WLN� pðœUFÝ Æs¹b¹dð U� t� w�uIð Ê√ ÊËœ s� „d�O� tÐ ÂUOI�« tOKŽ …√d*« l� WŠ«dBÐ qłd�« rKJ²¹ s� ∫Á—«dÝ√ p�—UA¹ płË“ ÊU� «–S??� ¨U¼d�_ r²N¹Ë UN³×¹ qFH�UÐ ÊU� Ê≈ ô≈ ÆpÐ o¦¹Ë WþuE×� X½Q� ¨p�– qFH¹

7

V½U'« Êu�b�²�¹ ‰Ułd�« Ê√ ¨ UÝ«—b�« X²³Ł√ bI� …—Uýû�Ë V½U'« s�b�²�O� ¡U�M�« U�√ ¨l�«u�« YOŠ rNžU�œ s� d�¹_« vKŽ …dO³� …—b??�  «Ë– ¡U�M�« ÊuJð b�Ë ¨nÞ«uF�« YOŠ s??1_« wðbOÝ pOKŽË ¨q�«u²�« w� rN�dÞ UC¹√ ‰UłdK�Ë ¨dO³F²�«Ë rNH�« ÆUNLN�Ë UN�U³I²Ý« jI�

‰Ułd�« iFÐ ‰uI¹ b� ∫¢p³Š√¢ ‰u� s� ôbÐ ·dÒ B²�« s� ôbÐ ·dB²�« qCH¹ dšü« iF³�« sJ�Ë ¨WLKJ�« Ác¼ Æp�–

2 3

p¼U& t²HÞUŽ Íb³¹ Ê√ płË“ ‰ËUŠ Ê≈ ∫nÞ«uF�« t²�ËU×0 ÊU??�√ ¡«u??Ý UNOK³�« ¨s¹dš¬ œu??łË ¡UMŁ√ u??�Ë ÊËœ s� p� W¹b¼ ‰UÝ—≈ Ë√ ¨pF� sJ2 X�Ë ‰uÞ√ ¡UC� ÆV³Ý Í√ tO�≈ 5ÐdI*« tzU�b�√ vKŽ p�dF¹ ÊU� «–≈ ∫„eÒ F¹ ≠ t½√ bO�Q²�UÐ p??� X³¦¹ «c??N??� ¨s¹bOF³�« t²KzUŽ œ«d????�√Ë

dÐ s� ÊbH²�¹ ¡U�½ ¡UCO³�UÐ åÊU* —«œò ÊUłdN* ± …—Ëb�« rOEMð «dOš√ œUH²Ý ¡U�½ s? � W??Žu??L?« ÃU???(« X?????¹√¢ d? ?−?� s� d??O??G??M??²??Ð ¢w?B? � W???O???Ðd???ð¢ Z????�U??? ???K???Ž ?½d????Ð X�dý√ Íc�« ¢ÊU� Ê—uI�¢ WOFLł b�« WM¹b0 ¢W? O??L??M?tOKŽ l� W??�«d??A? Ð d??O? ?²??K??� WOMÞu�« …—œU??? ?G??M??ð ?³??? ÆW¹dA³�« WOLM²K*« �

Ê«Ë“ ¡UM�Š

WOÝ«—b�« U??�e??K??²??�??*« Ÿu??M??²??ð dðU�b�«Ë W??O??Ý—b??*« V??zU??I??(« 5??Ð U??� bFð w²�«  «Ëœ_« s� U¼dOžË Âö�_«Ë ·ö²š« s� ržd�UÐ ¨cOLKð qJ� W¹—Ëd{ ¨rNM� bŠ«Ë qJ� WOÝ«—b�«  U¹u²�*« U� d??¦??�√ W??O??Ý—b??*« W??³??O??I??(« v??I??³??ðË ¢ ö¹œu�¢ œułË qFHÐ ¨…d??Ý_« bN−¹ U¼dNE0 qHD�« ÁU³²½« wŽd²�ð …b¹bł —UO²šô« ”U??Ý√ vI³ð w²�« UN½«u�√Ë ÆÁdE½ w� W³�M�UÐ —U???F???Ý_« Ê√ k???Šö???*«Ë b� W??O??Ý«—b??�«  U??�e??K??²??�??*«Ë  «Ëœú????� s� ržd�UÐ ¨ŸU??H??ð—ô« u×½ t−²ð  √b??Ð sŽ nK²�ð ô UN½uJÐ WŽU³�«  «bO�Qð

‫ﻋﻼﻗﺔ ﺯﻭﺟﻴﺔ‬

‫ﺻﻮﺭﺓ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺔ‬

dOGM²Ð ¢ÊU�b�« WOÐdð¢ Z�U½

www.almassae.press.ma

2166 ∫œbF�«

¨W¹uÐd²�«Ë WOŽUL ¡UCO³�UÐ v�Ë_« ²łô« WOLM²K� ·UB½ù« WOFLł »U³ý lO−Að · tð—Ëœ w� vIOÝuLK� ¢ÊU* —«œ XLE½ Ë√ W??¹œd??H??�« ¡«u? bNÐ p? �–Ë ¨Í—U??'« dNA�« s� ¢ÊUłdN� ?Ý ¨WOÐU³A�« WO 07 Âu?¹ Mž_UÐ 5L²N*« WIDM*« WOLM²K� ·UB½ù Æ UŽuL−*« « WO FL ł f Oz —≠ œ«R� “UOÐ V s� UOFÝ ÊU??łd? ¡UOŠ≈Ë ÍbL;« ?N??*« «c? ¼ w?ðQ?¹ ≠W?¹u?Ðd?²??�«Ë WO�ŠË  UŽuL−*« s??� w(« WIDM� W¹u¼ vKŽ ÿUH×K�ŽUL²łô« 5O{U¹—Ë 5Oz b¹bF�« —uNþ w?� r¼UÝ Íc??�« »U³A�« ULMOÝ 5½UM� v ÁcN� «d?E?½Ë ¨WЗ ?�≈ W�U{ùUÐ ¨WOIUN�¹—Uð UG OÝu*« L� t??Ð e²F½ U�¹—Uð WE�U;«Ë ÊUłdN r???¼¡«—Ë «uHKš *« «c ¼ rO EMð t{dŽË Á“«d????Ð≈ Ë t??²??¹u?¼ e??¹e?F?UM²OFLł  Qð—« »U³Ý_« ?ð ·b??N??Ð ¨tMOL¦ ðË ÆwM�Ë w�UIŁ Ãu²tOKŽ ML�

4

WK�K��« Ác¼ w� ¢ÊUC�— ‰U�¬¢ WH�R*« ÂbIð j�³� qJý w� …œU*« ¨qHD�« UNÐ h�¹ w²�« v�Ë_« W¹dLF�« qŠ«d*« VÝUM¹ U0Ë »«c??łË wLOKF²�« bF³�« ¨p�– w� tðUŽ«d� l� ¨tðUOŠ s� ÆÍuÐd²�«Ë

…“uF*« dÝ_« cO�öð …bŽU�*

◊UÐd�UÐ WKLŠ

W�uHD�« Èb²M� WOFL √d�« ¢—UFý X% ł XLE½ WKLŠ w???¼Ë ¨¢W???O???ÝWKLŠ ¨◊UÐd�UÐ s� c??O??�ö? ²??�« …b??? —b???*« …œu??F??K??� qšb�« …œËb×�Ë ¨…ŽU???�???* W???�U???š “uF*« ö ÆWOÝ—b*« “«uK�« ¡UzUF�« M²�ô v�≈ …—œU????³??? *« Ác??? vKŽ 5? łU??²??;« ‰U?¼ ·b???N?? ðË b¹b'« wÝ«—b�« rÝ???H???Þ_« e??O??H??% W�U�²Ðô« rÝ—Ë ¨q u*« ·UM¾²Ý« ÊuF�« b???¹ b???�Ë ¨r C�√ ·Ëdþ w� WÐuF� ÊËb??−? ¹ s?? N??¼u? łË v? K??Ž WOÝ—b*«  UOłU( ?¹c? �« ¨r? N??¹Ëc??� « q� ¡UM²�« w� ÆUNH¹—UB�Ë


2013Ø09Ø11 ¡UFЗ_«

2166 ∫œbF�«

‫ﺃﻧﺘﻢ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬

18

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

¨U¼dNý√Ë WOÐdG� W½Ëb� ‰Ë√ W³ŠU� ¨WOJ¹d�_« —U¹b�UÐ WLOI� ¨WOÐdG� W³ðU� ¨wLKF�« vKO� ¨œbF�« «cN� …√d�« —U�� WHO{ ÆwÐœ_« bIM�« w� UN³Kž√ ‰ULŽ_« s� b¹bF�« UN¹b�Ë ¨b¹UÝ dH¹«— ≠ UO½—uHO�U� WF�U−Ð WÐU²J�«Ë »œú� …–U²Ý√ qLFð Æ UG� fLš v�≈ XLłdðË 2005 WMÝ åÈdš√ …dODš Àu×ÐË q�√ò v�Ë_« UN²¹«Ë—  dA½ b�Ë

‫ﺣﺎﺯﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺼﺼﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻭﺗﺮﺟﻤﺖ ﺇﻟﻰﺳﺖ ﻟﻐﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ‬

WOJ¹d�√ dA½ —«œ sŽ UNKLŽ —bB¹ WOÐdG� WOz«Ë— ‰Ë√ ÆÆwLKF�« wKO� ô fO¹UI0 t½uLÝd¹ bž u×½ ëu??�_« »u??�— «Ëœ«—√Ë W¹«Ëd�« —uDÝ d³Ž «ËdłU¼ ¨rN²KO�� w� ô≈ UN� œułË r¼bKÐ s� √uÝ√ UF�«Ë «Ëb−O� ¨dOG� w³Aš V�d� d³Ž ¨V½Uł_« W¹dBMŽË W�UD³�« `³ý r¼œ—UÞ YOŠ ¨Â_« œË—u�« XKÐ–Ë W¹œ—u�« rN�öŠ√ XÐUšË ”QO�« rNÐU�√Ë UN�ËdŽ ÍËd¹ ¡U� «Ëb−¹ Ê√ ÊËœ s� ¨rN¹œU¹√ w� ¡«dL(« Æb¹bł s� UOײ�

Ÿ«eŽ“ p�U*« b³Ž

¡UCO³�« —«b�« W¾O¼ w� ÂU×�

‫ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭ‬

W��½ vKŽ ‰uB(« WOHO� WFzU{ W−Š s� WO½u½U�

dH% Ê√ UÐuFB�« s� ržd�UÐ wLKF�« XŽUD²Ý« w� bL²Fð r� –≈ ¨5�ËdF*« »U²J�« ¡ULÝ√ sL{ UNLÝ« vKŽ  cLK²ð qÐ ¨UO1œU�√ t²IKð U� vKŽ wð«c�« UNM¹uJð ÊułË UJMO¹uÝ ‰ËËË w³Oý√ «uMOý√ ∫‰U¦�√ »U²� Íb¹√ UNð—b�Ë UN²³¼u� «uKI�Ë UNO� «ËdŁ√ s¹c�«Ë ¨Íe²¹u� —bB¹ WOÐdG� WOz«Ë— ‰Ë√ ÊuJ²� ¨WOz«Ëd�« WÐU²J�« vKŽ Æ WO�dO�√ dA½ —«œ sŽ UNKLŽ

∫‰«R��« W−Š Vłu0 «uMÝ cM� q−�� dOž «—UIŽ X¹d²ý« b� XM� sŽ X¦×Ð —UIF�« «c¼ w� X¹uH²�« W¹UG�Ë øœUNý≈ ‰bŽ Èb� …—d×� sŽ Y׳K� X³¼–Ë ¨U¼bł√ rK� —UIFK� w²OJK� bOHð w²�« W−(« Ác¼ Èdš√ W��½ s� wMMJLO� ¨W−(« Ác¼ w� —dŠ Íc�« œUNýù« ‰bŽ øq(« u¼ UL� tЗ —«uł v�≈ qI²½« t½√ XLKF�

‫ﻣﺴﺎﺭ ﻧﺎﺟﺢ‬ q�_«ò WOBBI�« WŽuL−*« “U??Š ¨¨2003 w� w�UI¦�« bNF*« …ezUł vKŽ åÈd??š√ …dODš ÀU×Ð√Ë XÝ v�≈ XLłdðË å…dOBI�« WBI�«ò W¾� ¨w½UD¹d³�« Æ UG� W³ðUJK� v?? �Ë_« w??¼Ë ¨©Íd?? Ý qHÞ® W?? ¹«Ë— U??�√ »UA�« WB� wJ%Ë ¨¨2009 w�  —b� bI� ¨WOÐdG*« —«b�UÐ `OHB�« ¡UOŠ√ s� wŠ w� rOI¹ Íc�« nÝu¹ Áb�«Ëò sŽ tðb�«Ë rŽ«e� ‚bB¹ ÊU� Íc�«Ë ¨¡UCO³�« U�u¹ QłUH¹ tMJ�Ë ¨åU�d²×� «–U²Ý√ ÊU� Íc�« qŠ«d�« UL�� U²OÐ sDI¹ ¨wMž ‰ULŽ√ qł— Áb�«Ë Ê√ WIOI×Ð ÆW¹œUB²�ô« WL�UF�« w� ÂUL²¼UÐ åÍd??Ý qHÞò UN²¹«Ë—  dŁQ²Ý« b??�Ë iFÐ UN� XBBš YOŠ ¨UO½UD¹dÐ w� W�UšË dO³� Æ ôUI� …bŽ n×B�« w� ôu% …b¹b'« wLKF�« vKO� W¹«Ë— qJAðË UN�dDÐ p??�–Ë ¨»dG*« w� WOzU�M�« WÐU²J�« —U�� f�_« œËb?? Š v?? �≈Ë X??½U??� l??O? {«u??�Ë  U??¼u??ÐU??D?� ÆW�d×� V¹dI�«

∫»«u'« v�≈ l??�Ë s??� W�dF�Ë ‰Ëb??F??�« V²J� WFł«d� sJ1 „UM¼ fO� t½_ ¨W−(« vKŽ iOH²�*« Y׳�«Ë ¨t³½Uł w� q−�¹ r� bIF�«Ë ¨kH×� dOž —UIF�« ÊuJ� dš¬ qO³Ý ¨XŽU{ b� pð“u×Ð X½U� w²�« a�M�«Ë ¨qO−�²�« …—«œ≈ tð“u×Ð X�«“U� —UIF�« pŽUÐ Íc??�« h�A�« ÊU� «–≈ U�√ ÆWFzUC�« W−(« U¹œË pLK�¹ Ê√ sJ1 ¨W��M�«

‫ﺗﺄﻟﻘﻲ ﻛﺎﻟﻨﺠﻤﺎﺕ‬

ÆÆÆ“U???¹œ ÊËd???O????�U??� …œU?F�« ‚u?� W?�U?½√

‫ﺗﺘﻮﻳﺞ ﻭﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ‬ qOM� wLKF�« vKO� WOÐdG*« W³ðUJ�« `Oýdð UN� X×ý— w²�«Ë ¨wzU�M�« »U²JK� å!«—Ë√ò …ezUł U¹ôu�« s�  UOz«Ë— sNMOÐ s� WO*UŽ W³ðU� ÊËdAŽ ÆUO½UD¹dÐË «b½ö¹“uO½Ë WOJ¹d�_« …bײ*« ez«u'« 5??Ð s??� å!«—Ë√ ò …e??zU??ł d³²FðË s�Š√ T??�U??J? ðË ¨U??O?½U??D?¹d??Ð w??� v?? ?�—_« W??Łö??¦? �« » W??M? �? �« ‰ö?? ?š d??A? M? ¹ w??zU??�? ½ w?? ? ?z«Ë— q??L? Ž ÆUO½UD¹dÐ

Ê«Ë“ ¡UM�Š UO½U�K�« w� d²ÝU� vKŽ …ezU(« ¨wLKF�« vKO� qLFð hB�²�« w� Á«—u²�œË ÊbM� ÃbO�u� w²OÝdHO½u¹ s� WÐU²J�«Ë »œú� …–U²Ý√ ¨UO½—uHO�U� ÊdðËUÝ WF�U−Ð tð«– Æb¹UÝ dH¹«— ≠ UO½—uHO�U� WF�U−Ð w� WLOI*« ¨wLKF�« vKO� WOÐdG*« W³ðUJ�« d³²FðË w� W�Uš ¨U¼dNý√Ë WOÐdG� W½Ëb� ‰Ë√ W³ŠU� UJ¹d�√ cM� W¹eOK$ù« WGK�UÐ s¹Ëb²�«  √bÐ –≈ ¨wÐœ_« bIM�« Ê«bO�  —b�√Ë ¨Moorish Girl r??Ý« X% 2001 WMÝ ÀU×Ð√Ë q�_«ò Ê«uMFÐ W¹eOK$ùUÐ 2005 WMÝ W¹«Ë— ‰Ë√ Hope and Other Dangerous® åÈdš√ …dODš Æ©Pursuits

‫ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬ »œ_« ªUN²�uHÞ XC�√ YOŠ ¨ ◊UÐd�« WMЫ XÝ—œ UN²Ý«—œ q�«uðË ¨WOJ¹d�_« —U¹b�« v�≈ qŠd²� ÍeOK$ù« s� UO½U�K�« w� Á«—u²�b�« vKŽ UN�uBŠ 5Š v�≈ UOKF�« ÆUO½—uHO�U� »uMł WF�Uł UNL¼ ÊU??�Ë ¨ö??¹u??Þ WOJ¹d�_« —U??¹b??�« w??� XýUŽ ¡UMÐ√ U¹UC� Z�UF¹ ¨w??Ðœ√ qLŽ —«b??�≈ ¨ULz«œ bOŠu�« rN½√ dOž ¨rN�U�¬Ë rN�ô¬ rN�—UAð s¹c�« WЗUG*« UNKOł ·bNÐ ¨ÕuLD�« »—UIŽ tKł_ «uH�Ë√ Íc�« bG�UÐ ÊuLK×¹ W¹b� dLF�« .bIðË Èdš_« WHC�« v�≈ —Ëd*« ÆÁ—u³F� U� oOIײ� UN�öŠ√ vKO�  d�Ý ¨t??ð«– ·bNK�Ë r�UF�« »U³ý …U½UF� ‰UB¹≈ w� ¨tMŽ UN�H½ U??N?ðœË«— WMÝ v�Ë_« UN²¹«Ë— —«b�SÐ ¨W�bI²*« r�«uF�« v�≈ Y�U¦�« …dOš_« Ác??¼ Ê_ ¨WO�½dH�« fO�Ë W¹eOK$ùUÐ 2005 ¨ÂöŽù« qzUÝu� WIÐUÝ  U×¹dBð w??� UN�u� V�Š UNHFÝ√ u�Ë ¨UN²Ý«—b� —UO²šôUÐ fO�Ë …uI�UÐ  d³ł√ WOÐdŽ WÝ—b� w� XLKF²� ¡«—u�« v�≈ Ÿułd�« w� s�e�« w¼ w²�« Â_« UNFL²−� WGKÐ dO³F²�« s� sJL²²� ¨WOÐdG� UN½√ ¨tð«– ‚UO��« w� rL²ð sJ� ¨t²�UIŁË t²¹u¼ s� ¡eł ÆWЗUG*« s� dO¦J�« —«dž vKŽ U¹—ULF²Ý« ULOKFð XIKð rK×½ ¨dJH½ Ê√ U½uLKŽ rN½√ ¨vKO� ‰uIð wMF¹ «c¼Ë ¨WO�½dH�« WGK�UÐ Í√ ªWO³Mł√ WGKÐ U½dŽUA� oLŽ√ sŽ d³F½Ë ÆwKŽ X{d� w²�« WGK�« Ác¼ XC�— p�c� dO³F²�« w� wM²HFÝ√ w²�« W¹eOK$ù« WGK�« XLKFð ¨wMÞË ¡U??M? Ð√ UNM� w½UF¹ Âu??L?¼ s??� wM'U�¹ U??� s??Ž åÈdš√ …dODš ÀU×Ð√Ë q�_«ò W¹«Ë— w� UNðb�ł w²�«Ë ¨W¹d��« …d??−? N? �«Ë w??Ðd??G?*« »U??³?A?�« ‰u??Š —u×L²ð Ë WO�UGðd³�« WO�½dH�« WO½U³Ýù« WGK�« v�≈ UN²Lłdð X9Ë ÆWOÐdF�« WGK�« v�≈ UN²Lłdð —UE²½« w� ¨W¹bM�uN�«Ë ¨UN²¹«Ë— ‰UDÐ_ WOÐdG*« W¹uN�« vKŽ vKO� XE�UŠ rNðU�UDÐ w� tÐ «u²F½ U* WH�U�� ¡ULÝ√ rN� dF²�ð r�Ë s� r¼dOG� «u½U� ¨WLOKŠË e¹eŽ ¨sðU� ¨œ«d??� WOMÞu�« ¨»dG*« w� gOF*« rNF�«uÐ Êu{d¹ ô r�U(« »U³A�«

`łU½ wÝ—b� ‰ušœ qł√ s� UMzUMÐ√ l� q�UF²½ nO� ÊËd????????O????????�U????????� WK¦2 ¨“U??¹œ qOAO� W{—UŽË W??O??J??¹d??�√ ¨W????I????ÐU????Ý ¡U?????????????¹“√ w� UNðdNý XIKD½« U�bMŽ UOMOF�²�« Âö?????�√ w?????�  d????N????þ q¦� U¹—U& W׳U½ ÆåŸUMI�«ò l???З√ X??×??ýd??ð …e??????zU??????'  «d?????????????� å»uKž Êb????�u????G????�«ò ¨…ezUł 18?Ð  “U??�Ë WOB�AÐ l??²??L??²??ð W????²????�ôË W???Ðu???³???×???� ¨eOL²�Ë lO�— ‚Ë–Ë qLł√ s???� U??N??K??F??−??¹ vKŽ  U?????½U?????M?????H?????�« Æ‚öÞù«

vKŽ r¼¡UMÐ√ «uF−A¹ Ê√ ¨ÍU??Žd??�« w� rNF{uÐ WOŽUL²łô« «—U??N??*« q¦� ¨WHK²�� W??O??ŽU??L??²??ł« n??�«u??� Ë√ W??O??K??zU??F??�«  U??³??ÝU??M??*« —u??C??Š ¨‚u�²�« W??M??J??�√ v???�≈ rN²³ŠUB� ÆrNð«—UO²š« —U³²Žô« 5FÐ cš√Ë s� ¡U???�b???�√ l??� X???�Ë ¡U??C??� Æ»—U−²�« »U�²�ô —ULŽ_« nK²�� v�≈ rNzU�b�√ iFÐ …u??Žœ ≠ ¨rN� b??O??H??� V�²J� «c??N??� ¨‰e???M???*« ÆrN�uO{ «d²Š« rNLKF¹ UM�UHÞ√ b??ŽU??�??½ Ê√ UMMJ1Ë rN�H½√ vKŽ v{d�UÐ —uFA�« vKŽ U½d¹bIð ‰ö???š s??� ¨r??N??zU??�b??�√ Ë r¼dŽUA� «d???²???Š«Ë r??N??zU??�b??�_ ÆUNMŽ dO³F²K� W�d� rN×M�Ë qFł WKOCHÐ ÍUŽu�« r²�ðË «ËdOBO� ¨WÝ«—b�« Êu³×¹ UM�UHÞ√ l� ÊËUF²�«Ë W�—UA*« vKŽ s¹—œU� Æ…b¹bł  U�öŽ jÐ—Ë rNzU�b�√ r¼bŽU�½ Ê√ UMOKŽ V−¹ UL� W¾OÐ UNH�uÐ ¨W??Ý—b??*« q³Ið vKŽ rKF�« rN×M9 ¨WOŽUL²ł« WOKŽUHð jÝË w??�d??�«Ë —U????¼œ“ô«Ë W??�d??F??*«Ë s¹b�«u�« ÊËUFð v�M½ ôË ¨lL²−*« v�≈Ë ÊU�_« dÐ v�≈ rNzUMÐ√ ‰u�u� ÆwÝ«—b�« ‚uH²�«

¨rN�H½√ vKŽ œUL²Žô«Ë WO�ËR�*« rN¹b� WOŽUL²łô« WI¦�« b¹e¹ U??2 rN¼U& UMH�u�Ë UM³Š ‰ö??š s??� ÆrNÐ ÂUL²¼ô«Ë U�eK²�� „d??²??½ ô√ W??D??¹d??ý vKŽ jI� dB²Ið wÝ—b*« ‰ušb�« v�M½Ë ÆÆÆ «Ëœ_«Ë V²J�« ¡«d???ý oKF²¹ Íc????�« w???ÝU???Ý_« V???½U???'« UM� rNðUłUO²Š«Ë UM�UHÞ√ WO�HMÐ `{uð qHD�U� ¨r??N??O??�≈ ŸUL²Ýö� dFA¹ ULMOŠ W¹dA³�« WOLM²�« WЗb� t½S� ¨t²OB�ýË t�H½ sŽ U{d�UÐ dÞU�*« ÷u??š vKŽ «—œU???� Êu??J??¹ s¹dšü« v???�≈ ‰u???�u???�«Ë ¨W???�“ö???�« ÆÍu� qJAÐ rNF� q�«u²�«Ë s¹c�« ‰U??H??Þ_« Ê√ v??�≈ dOAðË »U�²�ô …dJ³� W�d� rN� X×Oð√ ¨Í—«u?????????(« q???ŽU???H???²???�«  «—U?????N?????� jO;« w??� W׳UM�«  ö??�U??F??²??�«Ë …eO� r??N??� Êu??J??ð ·u????Ý ¨w???�e???M???*« ¨wÝ—b*« ‰ušb�« q³Ið w� WOFO³Þ ¡U�b�√ l??� wŽUL²łô« qŽUH²�«Ë ‰UHÞ_« ULMOÐ ¨rNOLKF� l??�Ë œb??ł WK�Ë ¨ÂUL²¼ô« ÂbŽ s� Êu�Ëd;« qŽUH²�« ÊËb−¹ ¨rN� bO'« ŸUL²Ýô« ÆW¹UGK� WI¼d� WOKLŽ wŽUL²łô« nOC𠨡U????Ðü« vKŽ V−¹ «c??�

WOð«c�« WOLM²�« w� WЗb�

ÍUŽu�« WLOF½

p�– ÊU� u� «c³Š ¨¡U�c�UÐ WIKF²*« hB�½ YO×Ð ¨WKDF�« «d²� w� —UL¦²Ý« qł√ s� ‰UHÞú� ULN� U²�Ë VFK�«Ë …¡«dI�« w� rN²�Ë s� iFÐ Æ·œUN�« ¨W½“«u²*« W¹cG²�« vKŽ ÿUH(« ≠ w²�« —U???D???�ù« W??³??łË U??�u??B??šË W×BK� q�UJ�« Âu??O??�« ”U???Ý√ bFð Ær�I�« qš«œ ÁU³²½ô«Ë eO�d²�«Ë rN�Ðö� W??�U??E??½ W???³???�«d???� ≠ qL% vKŽ rNFO−AðË r??N??ð«Ëœ√Ë

s� ¨W¹dA³�« WOLM²�« WЗb� nOCð d�U³�« Âu??M??�« vKŽ tðbŽU�� q??ł√ dŁR¹ –≈ ¨W×¹d� W�UŠ w� ÿUIO²Ýö� qHD�« eO�dð vKŽ dO³� qJAÐ ÂuM�« ÂuM�« ÁbŽU�O� ¨WOÝ«—b�« t²¹œËœd�Ë l� »ËU−²�«Ë ÁU³²½ô« vKŽ w×B�« ÂuM�« q�UA� dŁRð 5Š w� ¨”—b*« qK*UÐ t³OBðË qHD�« eO�dð vKŽ s� b??%Ë ¨”—b???�« ¡U??M??Ł√ œËd??A??�«Ë ÆWOÐUFO²Ýô« tð—b� s� Êu½UF¹ s¹c�« ‰UHÞ_« œbF� w� ÍU??Žu??�« nOCð Âu??M??�« q�UA� »U³Ý_ p�– lłd¹Ë ¨dL²�� ŸUHð—« tOCI¹ Íc�« q¹uD�« X�u�« ∫UNL¼√ qF−¹ Íc�« d�_« ¨“UHK²�« ÂU�√ qHD�« ‰UHÞ_« Èb???� e??O??�d??²??�« U??¹u??²??�??� rN½_ ¨wÝ—b*« ‰ušb�« bMŽ s¹U³²ð ÂuM�«Ë VFK�«Ë WŠ«d�« vKŽ «ËœuFð ÆdšQ²*« W�UšË rN²O�H½ w� p�– dŁR¹Ë ¨WÝ«—b�« s??� ‰Ë_« Ÿu???³???Ý_« w??� WЗb� ‰u??I??ð ¡U??ÐP??� UMOKŽ V??−??O??� U½¡UMÐ√ rKF½ Ê√ W¹dA³�« WOLM²�« ‰ušb�« ¡UMŁ√ UO−¹—bð dJ³*« ÂuM�« ÆwÝ—b*« Ë√ V??²??J??�« i??F??Ð W??F??ł«d??� ≠  UÝ—UL*« i??F??Ð Ë√ h??B??I??�«

WO×� UH�«u0 Ê«u�√Ë ‰UJý√ÆÆÆ WOÝ—b*« W³OI(« ¡U�*« d²¹œò w½U*_« dO³)« v�Ë√ ÁU³²½ô« …—Ëd??C??Ð ¡U????Ðü« åt??ÐU??M??� W³OI(« —U???O???²???š« b???M???Ž «b???O???ł t½√ «b�R� ¨rN�UHÞ_ WOÝ—b*« W³OI(« ‰UMð Ê√ UO�U� fO� w� V�×� qHD�« »U−Ž≈ ¨t� UNz«dAÐ »_« Âu??I??¹ Ê√ V−¹ U/≈ lÞUÝ Êu�  «– ÊuJð≠ dH�_« Ë√ w�UIðd³�U� ÕË«d²¹ ∫Ê“u�« WHOHš  U¹u²×� W¹√ ÊËœ UN½“Ë 1.3Ë b????????????Š«Ë 5???????Ð ÆjI� «džuKO� UN²�Uš l²L²ð≠ ¨WÐöB�«Ë W½U²*UÐ WIDM� w???� U??L??O??ÝË V³�²ð ô w??� ¨dNE�« dNþ vKŽ qOLײ�« w??� ÆŸ«œ ÊËœ qHD�«

‫ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻄـﻔــﻞ‬ “ÆÕ WKŠd� wÝ—b*« ‰ušb�« d³²F¹ wÝ«—b�« rÝu*« w� WLÝUŠË W�U¼ WŠ«d²Ýô« WKŠd� 5Ð qBH¹ t??½_ p�c�Ë ¨q??L??F??�« W??¹«b??Ð WKŠd� 5??ÐË ÂUL²¼ô« ¨U??F??� s??¹u??Ð_« vKŽ V−¹ …bŽU�* UN� dOCײ�«Ë WKŠd*« ÁcNÐ ÆUNF� nOJ²�« vKŽ qHD�« wÝ—b� ‰ušœ `OðUH� sLJðË ÍUŽu�« WLOF½ tðb�√ U� V�Š `łU½ w� ©W¹dA³�« WOLM²�« w??� W??Зb??�® WLOK��« W??¹c??G??²??�«Ë w??�U??J??�« Âu??M??�« ÆbO'« w�HM�« dOCײ�«Ë w×� Âu½ ZzU²½ vKŽ UM�UHÞ√ qB×¹ wJ� WLOF½ b??�R??ð ¨r??N??²??Ý«—œ w??� …b??O??ł ¡UM²Žô« …—ËdCÐ ¡UÐü« vKŽ ÍUŽu�« ¨rNzUMÐ_ WO½b³�«Ë WO�HM�« W×B�UÐ wÝ—b� ‰ušb� rN�UHÞ√ dOCײР‰öš ÊËœU²F¹ ‰U??H??Þ_« Ê_ ¨`łU½ ¨ÂuMK� ’U???š ÂU??E??½ v??K??Ž WKDF�« …dšQ²� U??ŽU??�??� r??¼d??N??Ý W−O²½ wÝ—b*« ‰ušb�« wðQO� ¨qOK�« s� qHD�« b−¹ U�bMŽ ÂUEM�« «c¼ d�J¹Ë Æd�U³�« ÿUIO²Ýô« vKŽ «d³−� t�H½ s???¹b???�«u???�« —Ëœ w???ðQ???¹ U???M???¼Ë

‫ﻣﻮﺿﺔ‬


‫العدد‪ 2166 :‬األربعاء ‪2013/09/11‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لقاء طبي‬

‫أكد يوسف اخلياطي ( أخصائي اجلراحة العامة)‬ ‫على أن الغدة الدرقية تلعب دورا كبيرا في منو‬ ‫أعضاء اجلسم‪ ،‬وخاصة عند األطفال‪ ،‬حيث‬ ‫تساعد كل أعضاء اجلسم على القيام بوظائفها‬ ‫بفعل ما يعرف بعملية «االيض» أو اإلستقالب‪،‬‬

‫يوسف اخلياطي‬ ‫أخصائي اجلراحة العامة‬

‫لكن عند تعرض هرموناتها ألي خلل‪ ،‬سواء بالزيادة‬ ‫أو النقصان في إفرازاتها‪ ،‬فإنها تتسبب في عدة‬ ‫أمراض‪ ،‬ميكن أن تتطور وتصبح خطيرة وخاصة‬ ‫عند إهمال العالج‪ ،‬والذي يتم إما بواسطة األدوية‬ ‫أو اجلراحة‪.‬‬

‫أكد أن التهاب الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى اإلصابة بالسرطان في بعض الحاالت‬

‫اخلياطي‪ :‬إهمال عالج اختالالت الغدة الدرقية يؤدي إلى حدوث أزمة قلبية‬ ‫حاورته ‪ :‬حسناء زوان‬

‫ ماذا نعني بالغدة الدرقية؟‬‫وم��ا ال ��ذي مي�ي��زه��ا ع��ن باقي‬ ‫غدد اجلسم؟‬ ‫< تعتبر ال��غ��دة ال��درق��ي��ة من‬ ‫أهم الغدد التي يتوفر عليها‬ ‫جسم اإلن��س��ان‪ ،‬فبالرغم من‬ ‫صغر حجمها‪ ،‬إال أن وظائفها‬ ‫عديدة وتأثيراتها متنوعة‪.‬‬ ‫وت���وج���د ال���غ���دة ال��درق��ي��ة في‬ ‫م����ق����دم����ة ال����ع����ن����ق‪ ،‬وحت���ي���ط‬ ‫ب��ال��ق��ص��ب��ة ال��ه��وائ��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ت��ف��رز هرموناتها ف��ي مجرى‬ ‫الدم‪ ،‬استجابة لهرمون منظم‬ ‫تطلقه الغدة النخامية والذي‬ ‫يقع في وسط الدماغ‪ ،‬ويسمى‬ ‫الهرمون املنبه للغدة الدرقية‬ ‫الـ ‪.TSH‬‬ ‫وت����ق����وم ه����رم����ون����ات ال���غ���دة‬ ‫ال����درق����ي����ة ب���ت���ن���ظ���ي���م معدل‬ ‫االستقالب وعمليات «األيض»‬ ‫في العديد من أنسجة اجلسم‪،‬‬ ‫كما تفرز هورمون ثيروكسني‬ ‫(‪ )thyroxin‬الضروري لتكون‬ ‫أعضاء اجلسم لدى االطفال‪،‬‬ ‫وتفرز أيضا هرمونات تقوم‬ ‫ب��ت��ن��ظ��ي��م م���ع���دل اإلستقالب‬ ‫وعمليات «اآليض» في العديد‬ ‫من أنسجة اجلسم‪.‬‬ ‫ومي��ك��ن ل��ف��رط ن��ش��اط الغدة‬ ‫ال���درق���ي���ة‪ ،‬أن ي����ؤدي لزيادة‬ ‫ف��ي وت��ي��رة عمليات «االيض»‬ ‫األم��ر ال��ذي ي��ؤدي إل��ى ظهور‬ ‫أعراض مرضية مثل‪ :‬الشعور‬ ‫ب����احل����رارة‪ ،‬ال���ت���ع���رق‪ ،‬زي����ادة‬ ‫معدل النبض وف��ق��دان الوزن‬ ‫وي��ؤدي انخفاظ نشاط الغدة‬ ‫الدرقية إل��ى الشعور بالبرد‬ ‫وان���خ���ف���اض م���ع���دل النبض‬ ‫وزيادة الوزن‪.‬‬ ‫ ما هي أهم أع��راض الغدة‬‫الدرقية؟‬

‫< تصاب الغدة الدرقية بالتهاب‬ ‫يسمى باسمها‪ :‬التهاب الغدة‬ ‫الدرقية‪ ) thyroïdite( ‬و‬ ‫ي��ظ��ه��ر ع��ل��ى ه��ي��ئ��ة أع����راض‬ ‫تختلف وفقا ملسبب االلتهاب‪:‬‬ ‫م��ن��ه��ا م���ا ي����ؤدي إل����ى ظهور‬ ‫أل���م وح��س��اس��ي��ة ف���ي منطقة‬ ‫ال��غ��دة وأخ���رى ال‪ ،‬كما ميكن‬ ‫لاللتهاب أن ي��ؤدي إلى‪ ‬فرط‬ ‫الدرقية‪hyperthyroïdie ( ‬‬ ‫) أو ان���خ���ف���اض ف���ي نشاط‬ ‫ال����غ����دة ال����درق����ي����ة ‪ -‬ق���ص���ور‬ ‫الدرقية‪hypothyroïdie ( ‬‬ ‫ ما هي أن��واع اإللتهابات التي‬‫تصيب الغدة الدرقية؟‬ ‫< ت��ك��ث��ر اإلص���اب���ة بأمراض‬ ‫ال��غ��دة ال��درق��ي��ة ف��ي املناطق‬ ‫اجلبلية خاصة‪ ،‬حيث تعاني‬ ‫من نقص في مادة اليود‪ ،‬إلى‬ ‫جانب الصعوبة التي يجدها‬ ‫امل��رض��ى وامل��رت��ب��ط��ة بتلقيهم‬ ‫للعالجات ال�لازم��ة‪ ،‬وخاصة‬

‫م��ا ارت��ب��ط م��ن��ه��ا بالعمليات‬ ‫اجل���راح���ي���ة‪ ،‬مم���ا ي����ؤدي إلى‬ ‫اإلصابة مبرض السرطان‬ ‫وي�����ؤدي‪ ‬ال�����ت�����ه�����اب ال����غ����دة‬ ‫الدرقية‪ ‬الناجم ع���ن عدوى‬ ‫ح��������ادة إل������ى ظ����ه����ور اآلالم‬ ‫وحساسية في منطقة الغدة‬ ‫الدرقية في الرقبة‪.‬‬ ‫وي���ت���س���ب���ب االل�����ت�����ه�����اب في‬ ‫امل����راح����ل األول������ى ف���ي إف����راز‬ ‫م����ف����رط ل���ل���ث���ي���روك���س�ي�ن‪ ،‬ألن‬ ‫ال������ه������ورم������ون ي�����خ�����رج من‬ ‫خ�ل�اي���ا ال����غ����دة‪ ،‬واألع������راض‬ ‫السريرية تالئم فرط الدرقية‬ ‫(‪ )hyperthyroidism‬الحقا‪.‬‬ ‫وتقل فعالية الغدة عقب موت‬ ‫اخل�لاي��ا وال��ت��وق��ف ع��ن إنتاج‬ ‫ال��ث��ي��روك��س�ين وت���ك���ون هذه‬ ‫األمراض‪  ‬أحيانا عابرة‪ ،‬وفي‬ ‫ح��االت أخ��رى يصاب املريض‬ ‫بانخفاض دائم في عمل الغدة‬ ‫الدرقية‪.‬‬

‫وه����ن����اك ال���ت���ه���اب���ات أخ����رى‬ ‫ال ت������ؤدي إل�����ى ظ���ه���ور آالم‬ ‫وح����س����اس����ي����ة ف�����ي ال���رق���ب���ة‬ ‫ك��ال��ت��ه��اب ال��درق��ي��ة املنسوب‬ ‫ل��ه��اش��ي��م��وت��و ‪thyroïdite ‬‬ ‫‪ ،)hashimoto‬التهاب الدرقية‬ ‫‪thyroïdite‬‬ ‫بعد‪ ‬الوالدة‪( ‬‬ ‫‪ ،)post partum‬والتهاب‬ ‫الدرقية الناجم عن استعمال‬ ‫األدوي������ة م��ث��ل االم����ي����ودارون‬ ‫(‪.)amiodarone‬‬ ‫وت���ك���ون ب��ع��ض االلتهابات‬ ‫عابرة وبعضها اآلخر يستمر‬ ‫ويبقى التهابا مزمنا‪.‬‬ ‫ماهي عالمات اختالل إفرازات‬ ‫هرمون الغدة الدرقية؟‪ ‬‬ ‫< تفرز الغدة الدرقية نوعني‬ ‫م���ن ال���ه���رم���ون���ات‪ T3 :‬و‪T4‬‬ ‫بتأثير ومراقبة من ‪TSH‬‬ ‫وت��ت��م��ث��ل أع�������راض اختالل‬ ‫هرمون الغدة الدرقية في‪:‬‬ ‫‪ -‬زيادة أو نقصان في الوزن‬

‫من الطبيعة‬

‫‪ ‬تخلصي من حروق الشمس‬ ‫بالفراولة و«الزبدة البلدية»‬ ‫ل���ع�ل�اج آث�����ار ح���روق‬ ‫ال���ش���م���س وخ����اص����ة في‬ ‫ال����وج����ه‪ُ ،‬ي��ن��ص��ح بعمل‬

‫م���اس���ك ل���ل���وج���ه يتكون‬ ‫م���ن ال���ف���راول���ة و«ال���زب���دة‬ ‫ال��ب��ل��دي��ة»‪ ،‬وذل����ك بهرس‬ ‫ما يكفي لإلستعمال مرة‬ ‫واحدة فقط من الفراولة‬ ‫ال�����ط�����ازج�����ة‪ ،‬ثم‬ ‫ت����ض����اف إليه‬ ‫م����ل����ع����ق����ت����ان‬ ‫م����ن «ال����زب����دة‬ ‫ال�����ب�����ل�����دي�����ة»‬ ‫وي�����������دع�����������ك‬ ‫اخلليط جيدا‬ ‫إلى أن تندمج‬ ‫ال����ع����ن����اص����ر‬ ‫وت��وض��ع على‬ ‫ب��ش��رة الوجه‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪،‬‬ ‫ث����������م ي����ن����ظ����ف‬ ‫جيدا‪.‬‬

‫ تورم في الرقبة مكان الغدة‬‫الدرقية‬ ‫ ت��غ��ي��ر ف���ي م��ع��دل ضربات‬‫القلب‬ ‫ تغيرات في النشاط واحلالة‬‫النفسية‬ ‫ سقوط الشعر‬‫ الشعور بالبرودة الشديدة‬‫أو احل���������ر وع�����������دم حتمل‬ ‫احلرارة‪.‬‬ ‫ أع�������راض أخ�������رى‪ :‬جفاف‬‫ال���ب���ش���رة وت���ك���س���ر األظ���اف���ر‪،‬‬ ‫إمساك‪ ،‬ح��دوث وخز أو خدر‬ ‫ف���ي ال���ي���دي���ن‪ ،‬زي������ادة ف���ي دم‬ ‫احليض‪ .‬‬ ‫< كيف يتم تشخيص اختالل‬ ‫هرمون الغدة الدرقية؟‪ ‬‬ ‫< ي��ت��م ت��ش��خ��ي��ص اختالالت‬ ‫هرمون الغدة الدرقية بفحص‬ ‫الرقبة وقياس نسبة هرمون‬ ‫الغدة الدرقية في الدم‪.‬‬ ‫ م ��اه ��ي األس � �ب� ��اب األكثر‬‫ش �ي��وع��ا حل � ��دوث ن �ق��ص في‬ ‫إفراز الغدة الدرقية؟‬ ‫< ن����ذك����ر أس������اس������ا؛ م����رض‬ ‫هاشيموتو‪ ،‬خلل ف��ي الغدة‬ ‫النخامية‪ ،‬التهاب مؤقت أو‬ ‫أخذ أدوية تؤثر على الغدة‪ ،‬‬ ‫و حدوث أورام أو نتوءات في‬ ‫الغدة‪.‬‬ ‫ ما هي مضاعفات اختالل‬‫هرمون الغدة الدرقية؟‬ ‫< اذا تركت احلالة بدون عالج‬ ‫قد حتدث مضاعفات خطيرة‬ ‫‪ - 1‬ف���ي ح���ال���ة ن��ق��ص إف����راز‬ ‫ه��رم��ون ال���غ���دة‪ ،‬ي��زي��د معدل‬ ‫الكوليسترول في الدم ويجعل‬ ‫املصاب‪ ،‬أكثر عرضة حلدوث‬ ‫ج��ل��ط��ة أو أزم����ة ق��ل��ب��ي��ة وفى‬ ‫بعض احل��االت اخلطيرة‪ ،‬قد‬ ‫ي����ؤدي ال��ن��ق��ص ال��ش��دي��د في‬ ‫هرمون الغدة إلى فقد الوعي‬

‫أو إل���ى ان��خ��ف��اض ش��دي��د في‬ ‫درج����ة ح����رارة اجل��س��م يهدد‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫‪2‬وفي ح���ال���ة زي�����ادة إف����راز‬‫هرمون الغدة قد حتدث مشاكل‬ ‫بالقلب وهشاشة في العظام‪. ‬‬ ‫ وماذا عن عالج اإلختالالت‬‫الهرمونية للغدة الدرقية؟‬ ‫< ع�لاج نقص إف���راز هرمون‬ ‫الغدة الدرقية‪ :‬‬ ‫ي��ص��ف ال��ط��ب��ي��ب ع����ادة في‬ ‫ه��ذه احلالة هرمون الغدة‬ ‫الدرقية في شكل اقراص‪،‬‬ ‫لتعويض نقص الهرمون‬ ‫ويؤدي إلى حتسن املريض‬ ‫خ��ل��ال أس����ب����وع��ي�ن‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ق��ل م��ع��دل الكوليسترول‬ ‫وينخفض الوزن ويتحسن‬ ‫ال��ن��ش��اط واحل��ال��ة العامة‪،‬‬ ‫وغالبا ما يحتاج املريض‬ ‫إل���ى امل���داوم���ة ع��ل��ي��ه مدى‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫‪- ‬عالج زي���ادة إف���راز هرمون‬ ‫الغدة الدرقية‬ ‫‪- ‬األدوي������ة امل���ض���ادة لهرمون‬ ‫ال��غ��دة‪ ،‬ه��ي األك��ث��ر استخداما‬ ‫وغ��ال��ب��ا م��ا ت���زول احل��ال��ة بعد‬ ‫استخدامها لفترة‪ ،‬ولكن أحيانا‬ ‫يحتاج املريض إلى استخدامها‬ ‫لفترة طويلة‪.‬‬ ‫‪- ‬أدوية أخرى تستخدم لعالج‬ ‫أع��راض زي��ادة الهرمون مثل‪:‬‬ ‫سرعة النبض والرعشة‪.‬‬ ‫‪-  ‬اس������ت������ئ������ص������ال ال�����غ�����دة‬ ‫باجلراحة‪ ،‬ويتم في حالة عدم‬ ‫اس��ت��ج��اب��ة امل���ري���ض لألدوية‬ ‫امل���ض���ادة ل��ه��رم��ون ال��غ��دة أو‬ ‫ف��ي ح��ال��ة وج���ود أورام بها‪،‬‬ ‫وف��ي ه��ذه احل��ال��ة يجب على‬ ‫امل���ري���ض ب��ع��د اجل����راح����ة أن‬ ‫يأخذ هرمون الغدة في شكل‬ ‫أقراص لتعويض النقص في‬ ‫الهرمون‪.‬‬

‫جديد الصحة‬

‫اخلروب يخفف من‬ ‫ال ّسعال احلادّ ويعالج‬ ‫القولون العصبي‬

‫أمني أمواجي‬ ‫خبير النباتات واألعشاب الطبية‬

‫ن��ب��ات اخل���روب ع��ب��ارة ع��ن ش��ج��رة دائ��م��ة اخلضرة‪،‬‬ ‫يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار‪ ،‬ولها ثمرة قرنية كبيرة‬ ‫بنفسجية إل��ى بنية‪ ،‬وتصنع منها بعض ال���دول خبزا‪.‬‬ ‫اخلروب أو اخلرنوب هو ثمرة جافة لشجر اخلروب الذي‬ ‫ه��و م��ن الفصيلة البقولية‪ ،‬وه��ي كبيرة احل��ج��م‪ ،‬دائمة‬ ‫الصخرية اجلافة‪.‬‬ ‫اخلضرة‪ ،‬تنمو في األراضي ّ‬ ‫املكونات‪ :‬يحتوى اخلروب على البروتني وفيتامينات (أ‪ ،‬ب‪،1‬‬ ‫ب‪ ،2‬ب‪ ،3‬د) وعلى امل�ع��ادن (البوتاسيوم‪ ،‬الكالسيوم‪ ،‬احلديد‪،‬‬ ‫الفوسفور‪ ،‬املنغنيز‪ ،‬النحاس‪ ،‬النيكل‪ ،‬املغنيسيوم) وحتتوي الثمرة‬ ‫على ح��وال��ي ‪ -70% 50‬م��واد سكرية وده ��ون ون�ش��ا وبروتني‬ ‫وفيتامينات وح�م��ض ال�ع�ف��ص‪ ،‬حيث جن��د أنّ الطبيب اإلغريقي‬ ‫دسقوريدس كتب في القرن األول امليالدي أنّ ثمار اخلروب تف ّرج‬ ‫ألم املَعِ دة وتنظم الهضم‪ ،‬لذلك تعتبر ثمار اخلروب مغذية وملينة‬ ‫معتدلة ومساعدة في تطهير األمعاء‪.‬‬ ‫اخل��روب بعد‬ ‫تسحق ثمار‬ ‫م �ش��روب اخل���روب‪:‬‬ ‫َ‬ ‫إزالة بذورها‪ ،‬ثم تنقع في ماء‬ ‫مبا يعادل حجم الكمية‬ ‫امل � � ��أخ � � ��وذة‪ ،‬تغلى‬ ‫مل� � ��دة ‪ 10‬دق ��ائ ��ق‬ ‫وتصفى وتع َّبأ في‬ ‫َ‬ ‫زج���اج���ات و ُي� �ش� � َرب‬ ‫م��ن��ه ف� ��ي ج� ��رع� ��ات‪ ،‬كل‬ ‫ج��رع��ة ث�ل�اث م�لاع��ق أكل‬ ‫قبل الوجبة الغذائية‬ ‫أو ع� �ن ��د الشعور‬ ‫باحلموضة‪ .‬ويصنع‬ ‫م�ش��روب اخل��روب من‬ ‫مسحوق القرون اجلافة‪ ،‬وهو مشروب ملطف‬ ‫ومرطب في الصيف‪ ،‬مفيد للمغص ومد ّر للبول وطارد‬ ‫للديدان و ُيستخدم ملضمضة األسنان واللثة ويعالج اإلسهال‬ ‫والدوسنتاريا‪ ،‬بسحقه وسفه‪.‬‬ ‫الفوائد‪ :‬للخروب فوائد عظيمة وصحية وال غنى عنها‪:‬‬ ‫يضبط حركة األمعاء‪ ،‬فيمنع اإلسهال واإلمساك‬‫اخلروب قلوي‪ ،‬لذلك يعالج احلموضة وميتص السموم من‬‫األمعاء ويقضي على اجلراثيم‬ ‫اخل ��روب ب��ه م��ادة صمغية‪ ،‬ل��ذل��ك فهو يعالج ق��رح��ة املعدة‬‫واألمعاء عن طريق تغطيتها بهذه املادة الصمغية‬ ‫السعال احلا ّد ويوسع ّ‬ ‫الشعب التنفسية‬ ‫ يخفف من ّ‬‫ ينشط وظائف الكلي‪ ،‬ويخلص اجلسم من املاء الزائد؛‬‫ ي�س��اع��د امل� ��رأة امل��رض �ع��ة ف��ي إدرار ال �ل�بن وزي� ��ادة قوته‬‫الغذائية؛‬ ‫ يقلل حاالت القيء‬‫ينشط الدورة الدموية ويقوي جهاز املناعة‬ ‫ ي �خ �ف��ض ن �س �ب��ة ال� �س� �ك ��ري ف���ي ال� � ��دم وي��خ��ف��ض نسبة‬‫الكوليسترول‬ ‫مي ّد بالطاقة ويعالج اإلمساك‬ ‫ عسل اخلروب هو شراب لذيذ ُ‬‫وامل�ش�ك�لات النفسية واجل�س��دي��ة‪ ،‬مثل الضغط النفسي والكآبة‬ ‫والتعب والكسل ‪.‬‬

‫حيل ذهبية‬

‫«لصقة الطحالب»‪ ..‬وسيلتك اجلديدة للنحافة‬ ‫ط��رح��ت م���ؤخ���را ف���ي الصيدليات‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة ال��ل��ص��ق��ة البيولوجية‬ ‫ال��ت��ي ت��س��اع��د ع��ل��ى ال��ن��ح��اف��ة والتي‬ ‫ظهرت م��ن قبل ف��ي ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية وسويسرا وإيطاليا‪ ،‬وهي‬ ‫م��ن الطحالب البحرية خالية متاما‬ ‫من أي م��ادة كيميائية‪ ،‬ويتم وضعها‬ ‫على املكان املراد تخسيسه في اجلسم‪،‬‬ ‫فتخترق اجللد وتدخل حتى اخلاليا‬ ‫ال��ده��ن��ي��ة‪ ،‬مم��ا ي��س��اع��د ع��ل��ى ف��ق��د كل‬ ‫ال��ث��ن��ي��ات ف��ي اجل��س��م ب���دون مجهود‪،‬‬ ‫ميكن استخدامها مل��دة شهر دون أي‬ ‫أضرار على الصحة‪.‬‬ ‫وأج���ري���ت ال��ع��دي��د م��ن الدراسات‬ ‫العلمية على هذه اللصقة في الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم���ري���ك���ي���ة‪ ،‬ف��أث��ب��ت��ت أنها‬ ‫تساعد على حرق السعرات احلرارية‬ ‫املوجودة في اجلسم مع احلفاظ على‬ ‫نظام غذائي متوازن‪.‬‬ ‫ومن مزاياها السبع أنها ال تتطلب‬ ‫احل��رم��ان م��ن الطعام أو مم��ارس��ة أي‬ ‫رياضة‪ ،‬فهي طبيعية ‪ 100%‬وتصلح‬ ‫للرجل وامل���رأة‪ ،‬إضافة إل��ى أنها غير‬ ‫مرئية عند وضعها حتت املالبس‪.‬‬

‫وصايا صحية‬

‫اجعلي عطرك يدوم فترة أطول‬ ‫ العطر يتالشى بسرعة عند وضعه‬‫على البشرة اجلافة‪ ،‬لذلك استخدمي مرطبا‬ ‫ع��دمي الرائحة على بشرتك قبل استخدام‬ ‫العطر‪.‬‬ ‫ ضعي مسحة خفيفة من الفازلني في‬‫املناطق التي سوف تضعني عليها العطر‬ ‫قبل استخدامه‪.‬‬ ‫الفازلني يجعل قطرات العطر تلتصق‬ ‫ب��ه وال تتسرب إل��ى م��س��ام اجل��ل��د وتزول‬ ‫رائحته‪.‬‬

‫أحليمي‪ :‬هذه الئحة الفواكه الضرورية لضمان إفطار صحي للطفل قبل ذهابه إلى املدرسة‬ ‫صحة‬ ‫وعذاء‬

‫يعتبر الدخول املدرسي مرحلة‬ ‫هامة وحاسمة في املوسم الدراسي‪،‬‬ ‫ألن��ه يفصل ب�ين مرحلة االستراحة‬ ‫وبني مرحلة بداية العمل‪ ،‬لذلك يجب‬ ‫على الوالدين االهتمام بهذه املرحلة‬ ‫والتحضير لها ملساعدة الطفل على‬ ‫التكيف معها‪.‬‬ ‫وتكمن مفاتيح دخ��ول مدرسي‬ ‫ن��اج��ح ف��ي ال��ن��وم ال��ك��اف��ي والتغذية‬ ‫السليمة والتحضير النفسي اجليد‪،‬‬ ‫عثماني��ال��ن��ا ع��ل��ى نتائج‬ ‫سميرةص��ل أط��ف‬ ‫إعداد‪��:‬ي ي��ح��‬ ‫ل��ك‬ ‫ج��ي��دة ف���ي دراس���ت���ه���م‪ ،‬ل���ذا يتحتم‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫علينا االع��ت��ن��اء بصحتهم النفسية‬ ‫والبدنية‪.‬‬ ‫فبعد االسترخاء الذي يتميز به‬ ‫جو العطلة‪ ،‬يجب على اآلباء حتضير‬ ‫أطفالهم لدخول مدرسي رائق‪ ،‬حيث‬ ‫يعتاد األط��ف��ال خ�لال العطلة على‬ ‫نظام خاص للنوم‪ ،‬بأن ينام أغلبهم‬ ‫متأخرين ويستيقظوا كذلك‪ ،‬فيأتي‬ ‫الدخول املدرسي ليكسر هذا النظام‬ ‫عندما يجد الطفل نفسه مجبرا على‬ ‫االستيقاظ الباكر‪ ،‬وهنا يأتي دور‬ ‫ال��وال��دي��ن‪ ،‬ال��ل��ذي��ن ي��س��اع��دان��ه على‬ ‫ال��ن��وم ال��ب��اك��ر‪ ،‬وي��ؤث��ر ال��ن��وم بشكل‬ ‫كبير على تركيز الطفل‪ ،‬ألن النوم‬ ‫الصحي يساعد الطفل على االنتباه‬ ‫وال���ت���ج���اوب م���ع امل�����درس‪ ،‬ف���ي حني‬ ‫تنقص مشاكل النوم من تركيز الطفل‬ ‫وتصيبه بامللل والشرود أثناء الدرس‬ ‫وحتد من قدرته االستيعابية‪ ،‬فعدد‬ ‫األط��ف��ال ال��ذي��ن يعانون م��ن مشاكل‬ ‫ال��ن��وم ف��ي ارت��ف��اع مستمر‪ ،‬ويرجع‬ ‫ذلك ألسباب أهمها‪ :‬الوقت الطويل‬ ‫ال���ذي يقضيه ال��ط��ف��ل أم���ام التلفاز‬ ‫وك��ذا النظام الغذائي ال��ذي يعد من‬

‫العوامل املؤثرة على نسبة التركيز‬ ‫والتحصيل ل���دى ال��ط��ف��ل والتلميذ‬ ‫بصفة عامة‪ .‬وتعتبر وجبة اإلفطار‬ ‫مهمة ل���دى ال��ط��ف��ل‪ ،‬بحيث يعاني‬ ‫العديد من اآلب��اء من مشكل امتناع‬ ‫األط��ف��ال ع��ن ت��ن��اول وج��ب��ة الفطور‪،‬‬ ‫وال تخفى علينا أهمية هذه الوجبة‬ ‫بالنسبة لكل فرد عموما وعند الطفل‬ ‫على وج��ه اخل��ص��وص‪ ،‬ألنها تزوده‬ ‫بالطاقة التي متكنه من تتبع الدروس‬ ‫الصباحية‪.‬‬ ‫ون���ت���ي���ج���ة ل����ه����ذا االم���ت���ن���اع‬ ‫يحس الطفل ب��اجل��وع الشديد قرب‬ ‫الظهيرة مما يفقده تركيزه ونشاطه‬ ‫وتوتر أعصابه‪ ،‬ومن ثمة فإنه من‬ ‫الضروري إقناع الطفل بتناول هذه‬ ‫الوجبة املهمة التي يجب أن تركز‬ ‫على السكريات املعقدة املتوفرة مثال‬ ‫في اخلبز وعلى السكريات الطبيعية‬ ‫املوجودة في الفواكه الطازجة والتمر‬ ‫والزبيب و كذلك كأس من احلليب‪.‬‬ ‫وي��ت��ح��م��ل اآلب�����اء املسؤولية‬ ‫الكاملة في مشاكل التغذية والنوم‬ ‫ال��ت��ي ي��ع��ان��ي منها األط���ف���ال‪ ،‬حيث‬ ‫يجب عليهم ضمان ت��وازن عاطفي‬ ‫م���ع ف���ل���ذات أك���ب���اده���م بتعويدهم‬ ‫ع��ل��ى التغذية اجل��ي��دة‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫امل���واد املصنعة ال��ت��ي ت��ره��ق معدة‬ ‫الطفل وتقلل م��ن ت��رك��ي��زه‪ ،‬كما أن‬ ‫ت��ن��اول األغ��ذي��ة ال��ت��ي حت��ت��وي على‬ ‫الفيتامينات واألمالح املعدنية تلعب‬ ‫دورا رئيسيا ف��ي تنمية مستوى‬ ‫ذك���اء ال��ط��ف��ل‪ ،‬كما أن الطفل الذي‬ ‫ورث ال��ذك��اء ع��ن وال��دي��ه ق��د يهبط‬ ‫معدل ال��ذك��اء لديه‪ ،‬إذا لم يحصل‬ ‫على تغذية سليمة‪ ،‬كما أن نوعا من‬

‫محمد أحليمي‬

‫أخصائي في التغذية‬ ‫‪ahlimidiet@hotmail.fr‬‬

‫الفيتامينات يحتل أهمية قصوى‬ ‫ف��ي مسألة رف��ع نسبة ال��ذك��اء لدى‬ ‫الطفل وه��و «فيتامني كولني» الذي‬ ‫يدخل في بناء نواقل عصبية مهمة‬ ‫لتنشيط الذاكرة يطلق عليها «استيل‬ ‫كولني»‪ ،‬هذا الفيتامني يساعد على‬ ‫ت��ك��وي��ن زوائ�����د ع��ص��ب��ي��ة لتحسني‬ ‫الذاكرة وزيادة معدل الذكاء‪ ،‬ويوجد‬ ‫في أصفر البيض (البلدي) والقمح‬ ‫واللحوم والكبد واألسماك واألجبان‬ ‫وال���ف���ول ال���س���ودان���ي‪ ،‬أم���ا األن����واع‬ ‫األخرى من فيتامينات (باء) املركبة‬ ‫ف��ت��زي��د ن��س��ب��ة ال���ذك���اء أي��ض��ا ألنها‬ ‫تعمل على إن��ت��اج ال��ط��اق��ة الالزمة‬ ‫لعمل م��خ الطفل‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى أنها‬ ‫تعمل على إنتاج النواقل العصبية‬ ‫وتنشط الدورة الدموية للمخ وتقاوم‬ ‫مرض األنيميا الذي يؤدي إلى قلة‬

‫التركيز‪ ،‬كما يجب ت��ن��اول األغذية‬ ‫التي حتتوي على فيتامني (جيم)‬ ‫مثل‪ :‬الفواكه احلمضية كالبرتقال‬ ‫وال���ل���ي���م���ون وال����ف����واك����ه احل���م���راء‬ ‫م��ث��ل ال��ك��رز وال��ط��م��اط��م والفراولة‬ ‫واخلضراوات الورقية باإلضافة إلى‬ ‫األم�ل�اح املعدنية ودوره���ا ف��ي عمل‬ ‫املخ كالفوسفور والذي يقوم بتقوية‬ ‫الذاكرة وزيادة التركيز وهو يوجد في‬ ‫األسماك واللحوم والبيض (البلدي)‬ ‫والدواجن ومنتجات احلليب والتمر‬ ‫واخلضراوات الطازجة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫اليود ال��ذي يؤثر في النمو العقلي‬ ‫لألطفال ويتواجد في ملح الطعام‬ ‫املدعم واألسماك‪.‬‬ ‫ول���ه���ذا ف��ال��ت��غ��ذي��ة السليمة‪،‬‬ ‫ت��ب��دأ م��ن امل��ن��زل ع��ن ط��ري��ق الغذاء‬ ‫ال��ص��ح��ي وإت���ب���اع ع����ادات األكل‬ ‫الصحية‪ ،‬ولنتذكر أن الصغار‬ ‫يقلدون الكبار ف��ي كثير من‬ ‫تصرفاتهم سواء أحبوها أم‬ ‫ال‪ ،‬لذا علينا أن نكون قدوة‬ ‫لهم باتباع ع��ادات غذائية‬ ‫سليمة ومراقبة الوجبات‬ ‫اخلفيفة وجتنب السكريات‬ ‫بني الوجبات وعدم إجبار‬ ‫ال��ط��ف��ل ع��ل��ى أك���ل كمية‬ ‫أك���ب���ر م���ن ح��اج��ت��ه أو‬ ‫أطعمة ال يحبها‪ ،‬كما‬ ‫تعتبر بداية الطفل في‬ ‫املدرسة وخصوصا اجلدد‬ ‫منهم؛ هي نقلة في التأثير‬ ‫ع��ل��ى س��ل��وك��ي��ات الطفل‬ ‫م��ن امل��ن��زل إل���ى املجتمع‬ ‫امل�����درس�����ي ال��������ذي يبدأ‬ ‫بالتأثير على سلوكياته‬

‫‪19‬‬

‫والتي تؤثر سلبيا أو إيجابيا على‬ ‫احل��ال��ة الصحية للطفل م��ن حيث‬ ‫حصوله على احتياجاته الغذائية‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن ه����ذه ال��ف��ت��رة متثل‬ ‫من��و اجل��س��م والعقل وال��ت��ي يتعلم‬ ‫ويكتسب فيها ال��ط��ف��ل املعلومات‬ ‫وال��ع��ادات وتنظيم أس��ل��وب حياته‬ ‫التي تهيئه ملستقبله‪.‬‬ ‫و يعتبر ط�لاب امل��دارس أكثر‬ ‫ال��ف��ئ��ات ت��ع��رض��ا ل�لإص��اب��ة بسوء‬ ‫التغذية‪ ،‬بسبب االنتقال من العناية‬ ‫املنزلية إلى املدرسية‪.‬‬ ‫وعليه ف��إن دور التغذية خالل‬ ‫ه��ذه املرحلة مهم‪ ،‬ففيها يتم بناء‬ ‫اجلسم وتأقلمه مع الوضع احمليط‬ ‫به‪ ،‬لذلك ما يتم في هذه املرحلة قد‬ ‫ي��ك��ون م��ن الصعب إن لم‬ ‫ي��ك��ن م���ن املستحيل‬ ‫ع��ل�اج����ه‪ .‬ويجب‬ ‫األخ�����������ذ مب����ب����دأ‬ ‫الوقاية خير من‬ ‫العالج‪ ،‬وكمثال‬ ‫على ذل��ك فهذه‬ ‫امل����رح����ل����ة قد‬ ‫حت����دد فيما‬ ‫إذا كان‬ ‫ه�������������ذا‬

‫الطفل بدين ًا أم ال‪ ،‬حيث فيها يتم‬ ‫ازدياد عدد وحجم اخلاليا الدهنية‪،‬‬ ‫وهي العامل املهم واملسبب للسمنة‪،‬‬ ‫وه��ن��ا يكمن دور امل���درس ال���ذي من‬ ‫واج���ب���ه حت��س��ي��س ال��ط��ف��ل بأهمية‬ ‫التغذية الصحية‪ ،‬كما يجب إدراج‬ ‫ف��ق��رات ع��ن ال��ت��غ��ذي��ة السليمة في‬ ‫امل��ق��ررات الدراسية ملا لها من دور‬ ‫ف��ي توجيه سلوكات الطفل اجتاه‬ ‫الطعام‪ ،‬وبالتالي تصحيح عاداته‬ ‫الغذائية السيئة‪.‬‬ ‫وال ت��ن��س��وا أن امل�����رض وارد‬ ‫وال���ش���ف���اء مطلوب وال����وق����اي����ة‬ ‫خ�����ي�����ر من‬ ‫العالج‪.‬‬


‫إصابات وتخريب سيارة في هجوم على مستفيدين من جتزئة بسيدي الطيبي‬ ‫مصالح الدرك الملكي فتحت تحقيقا عاجال في الموضوع لتحديد هوية المعتدين‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫أسفر اعتداء تعرض له العديد من‬ ‫املستفيدين من بقع سكنية بجماعة سيدي‬ ‫ال��ط��ي��ب��ي م��ن ق��ب��ل م��ج��ه��ول�ين‪ ،‬ع��ن إصابة‬ ‫أكثر من ثالثة أشخاص‪ ،‬وتخريب سيارة‬ ‫عون سلطة‪ .‬وكشف مصدر موثوق أن‬ ‫ال��ع��ش��رات م��ن امل��واط��ن�ين‪ ،‬ف��وج��ئ��وا‪ ،‬في‬ ‫ح��دود الثامنة م��ن صباح أول أمس‪،‬‬ ‫ب���أش���خ���اص ي���ح���ل���ون مبنطقتهم‪،‬‬ ‫ويقتحمون عليهم منازلهم التي في‬ ‫طور البناء‪ ،‬ويقومون بتعريض‬

‫الغرب‬

‫‪20‬‬

‫كل من يواجههم للضرب والتعنيف الشديد‪،‬‬ ‫قبل أن يغادروا املكان إلى وجهة مجهولة‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر أن ه��ذا الهجوم املباغت‬ ‫خلف العديد من اجلرحى‪ ،‬مت نقلهم جميعا‬ ‫على منت سيارة إسعاف إلى مستعجالت‬ ‫املركب اجلهوي االستشفائي بالقنيطرة‪،‬‬ ‫كما أصيبت سيارة شيخ منطقة أوالد نصر‬ ‫التابعة للجماعة نفسها ب��أض��رار بليغة‪،‬‬ ‫بعدما قام املشتبه فيهم بتهشيم زجاجها‬ ‫وت��خ��ري��ب إح���دى ع��ج�لات��ه��ا‪ .‬وق���ال مصدر‬ ‫"امل��س��اء" إن مصالح ال���درك امللكي فتحت‬ ‫حتقيقا عاجال في املوضوع لتحديد هوية‬ ‫املعتدين‪ ،‬وكشف مالبسات هذا الهجوم‪،‬‬

‫حريق يأتي على محل اتصاالت مبراكش‬ ‫ش��ب ح��ري��ق م��ه��ول‪ ،‬ليلة األح���د‪ -‬صبيحة االث��ن�ين‪ ،‬ف��ي محل لبيع‬ ‫الهواتف وتعبئتها تابع لشركة االت��ص��االت «إي��ن��وي»‪ .‬واس��ت��ن��ادا إلى‬ ‫معطيات حصلت عليها «املساء»‪ ،‬فإن احلريق الذي زرع الرعب في صفوف‬ ‫سكان املنطقة‪ ،‬أتى بالكامل على احملل الذي هو عبارة عن «كشك»‪ .‬وقد‬ ‫استنفر احلادث مصالح الوقاية املدنية واألمنية‪ ،‬التي هرعت إلى مكان‬ ‫احلريق‪ ،‬حيث عمدت عناصر اإلطفاء إلى إخماد احلريق‪ ،‬بينما شرعت‬ ‫املصالح األمنية في التحقيق حول مالبسات احلادث‪ ،‬الذي قد يكون بفعل‬ ‫أحد املتشردين‪ ،‬الذي يتردد على الكشك من حني آلخر من أجل االحتماء‬ ‫به‪.‬‬

‫الجهـ‬ ‫الجهــ‬ ‫أرشيف‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫خاصة بعدما تلقت في هذا الشأن شكايات‬ ‫من الضحايا‪ ،‬مرفوقة بشواهد طبية تثبت‬ ‫حجم اإلصابات التي تعرضوا لها‪.‬‬ ‫ول��م يستبعد مصدر "امل��س��اء" ارتباط‬ ‫ه��ذا احل��ادث بعملية إع��ادة الهيكلة التي‬ ‫تعرفها جماعة سيدي الطيبي‪ ،‬باعتبار‬ ‫أن جميع الضحايا ه��م م��ن املستفيدين‬ ‫احلاصلني على شواهد الهدم والشواهد‬ ‫اإلدارية التي تؤكد أحقيتهم في االستفادة‬ ‫من بقع الشطر األول من املشروع السالف‬ ‫ال��ذك��ر‪ ،‬ب��ع��دم��ا مت ترحيلهم م��ن املناطق‬ ‫التي يقطنون بها بتعليمات من السلطة‬ ‫احمللية‪.‬‬

‫العدد‪ 2166 :‬األربعاء ‪2013/09/11‬‬

‫حمير ودواب وعربات مجرورة وأسواق عشوائية تغزو الشوارع‬

‫الدار البيضاء‪ ..‬احلاضرة التي حتولت إلى قرى مترابطة‬ ‫عبد اللطيف فدواش‬

‫انتقل الباعة‬ ‫املتجولون‬ ‫من ا�ستعمال‬ ‫العربات‬ ‫اليدوية �إىل‬ ‫العربات‬ ‫املجرورة‬ ‫ف�أ�صبحت‬ ‫الدواب‬ ‫تتعاي�ش مع‬ ‫ال�سكان‬

‫أصبحت املظاهر الريفية تسيطر على‬ ‫العاصمة االقتصادية للمملكة‪ ،‬فمنذ أكثر من‬ ‫عقد بدأت بعض املظاهر‪ ،‬التي كانت قريبة‬ ‫من ال���زوال‪ ،‬تعود بشكل كبير‪ ،‬خاصة تلك‬ ‫التي تقترب إلى املجال الريفي‪.‬‬ ‫وان����ت����ش����رت ف����ي ال����ب����داي����ة األس�������واق‬ ‫العشوائية‪ ،‬إلى جانب مدن الصفيح‪ ،‬بأحياء‬ ‫عني السبع واحل��ي احملمدي‪ ،‬والبرنوصي‪،‬‬ ‫واحل����ي احل��س��ن��ي‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��غ��زو األحياء‬ ‫املهيكلة‪ ،‬خاصة قرب اإلقامات السكنية‪ ،‬التي‬ ‫تدخل في إطار السكن االقتصادي أو األحياء‬ ‫الشعبية‪.‬‬ ‫وانتقل الباعة املتجولون من االعتماد على‬ ‫العربات اليدوية‪ ،‬إلى االعتماد على العربات‬ ‫امل��ج��رورة‪ ،‬وأصبحت ال���دواب تتعايش مع‬ ‫السكان‪ ،‬إذ جتدها في أحياء سكنية‪ ،‬وعادت‬ ‫"الفنادق"‪ ،‬بصيغتها التقليدية‪ ،‬إلى الوجود‪،‬‬ ‫لكن بطريقة جديدة‪ ،‬إذ يكتري مجموعة من‬ ‫الوافدين على ال��دار البيضاء مستودعات‪،‬‬ ‫وأحيانا مرائب‪ ،‬للمبيت‪.‬‬ ‫وانتشار ظاهرة العربات املجرورة لم‬ ‫يعد حكرا على شباب من هوامش الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬والقرى املجاورة‪ ،‬بل انتشر بني‬ ‫الشباب العاطل‪ ،‬من أبناء املدينة‪ ،‬خاصة‬ ‫أحيائها الشعبية‪ ،‬واألحياء الصفيحية‪ ،‬إذ‬ ‫يستغلونها في التنقل بني األزقة أو قرب‬ ‫املساجد‪ ،‬واألس��واق العشوائية‪ ،‬لترويج‬ ‫بضاعتهم‪.‬‬ ‫ورغ��م احلمالت املوسمية للسلطات‬ ‫احمللية‪ ،‬فإن الظاهرة في انتشار مستمر‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ب��ع��د ال��ه��ج��رة اجل��م��اع��ي��ة لشباب‬ ‫من دواوي��ر متقاربة‪ ،‬إلى الدار البيضاء‪،‬‬ ‫واتخاذهم مقرا جماعيا للسكن‪.‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫وحسب شاب من ضواحي آسفي‪ ،‬يتحدر‬ ‫من منطقة املويسات‪ ،‬قرب سبت جزولة‪ ،‬الذي‬ ‫هاجر إلى مدينة الدار البيضاء منذ حوالي‬ ‫‪ 10‬س��ن��وات‪ ،‬أك��د أن��ه يقطن ومجموعة من‬ ‫أصدقائه وأقربائه في منطقة عني السبع‪،‬‬

‫وه���ي املنطقة ال��ت��ي ي��ت��ج��ول فيها بعربته‬ ‫امل��ج��رورة‪ ،‬لبيع ال��ف��واك��ه‪ ،‬واخل��ض��ر‪ ،‬حسب‬ ‫املوسم والطلب‪.‬‬ ‫وأوض���ح أن املجموعة ع��ادة م��ا تقتني‬ ‫ن��وع��ا أو ن��وع�ين م��ن ال��ف��واك��ه‪ ،‬ويوزعونها‬

‫فيما بينهم‪ ،‬ثم ينتشرون في أحياء املنطقة‬ ‫وأسواقها‪ ،‬وق��رب املساجد‪ ،‬واملخابز‪ ،‬لبيع‬ ‫املنتوج‪ ،‬قبل التجمع ليال قرب مقر املبيت‪.‬‬ ‫وهناك صنف آخر يتحكم في األسواق‬ ‫ال��ع��ش��وائ��ي��ة‪ ،‬وي��ف��وت��ه��ا م��ق��اب��ل "رس������وم"‪،‬‬

‫يستخلصها يوميا من الباعة املتجولني الذين‬ ‫يستقدمهم م��ن مناطق هامشية‪ ،‬ويساهم‬ ‫بشكل كبير في ترييف املدينة‪ ،‬إذ يعتمد على‬ ‫نظام جتاري غير خاضع للقوانني املنظمة‪،‬‬ ‫وال الضريبة‪ ،‬وال الرسوم‪ ،‬إال قانون خاص‬ ‫مبنطق "ال���س���وق"‪ ،‬و"ال��ف��ه��ل��وة"‪ ،‬وع����ادة ما‬ ‫ميد السوق بجل املنتجات‪ ،‬خاصة الفواكه‬ ‫واخلضر‪ ،‬ويتحكم في السوق والثمن‪ ،‬وهي‬ ‫املنتوجات غير اخلاضعة للرسوم ألنها تلج‬ ‫املدينة دون املرور عبر سوق اجلملة‪.‬‬ ‫وإض��اف��ة إل��ى الباعة املتجولني‪ ،‬هناك‬ ‫عربات النقل‪ ،‬التي تنتشر خاصة في األحياء‬ ‫الهامشية‪ ،‬ف��ي ج��وان��ب امل��دي��ن��ة‪ ،‬كما أنها‬ ‫تصبح وسيلة لنقل املصطافني من األحياء‬ ‫إل��ى ش��واط��ئ امل��دي��ن��ة‪ ،‬خ��اص��ة ش��واط��ئ عني‬ ‫السبع‪.‬‬ ‫وب���دأ ش��ب��اب األح��ي��اء الهامشية ومدن‬ ‫الصفيح‪ ،‬الذين ول��دوا بالدار البيضاء‪ ،‬في‬ ‫"تطوير" وس��ائ��ل النقل وال��ت��ج��ارة‪ ،‬باقتناء‬ ‫الدراجات النارية "التريبورتور"‪ ،‬التي غزت‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬وأصبحت ظاهرة سواء في‬ ‫نقل البضائع أو نقل الركاب‪ ،‬خاصة في أيام‬ ‫األزمات‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت ب��ع��ض اجل��م��ع��ي��ات‪ ،‬سعت‪،‬‬ ‫في إطار املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪،‬‬ ‫إل��ى التشغيل ال��ذات��ي للشباب‪ ،‬واحل���د من‬ ‫البطالة‪ ،‬باقتناء دراج��ات نارية الستغاللها‬ ‫وسيلة لعرض البضاعة‪ ،‬من أسماك خاصة‪،‬‬ ‫أو خضر‪ ،‬فإن الظاهرة مع انتشارها بشكل‬ ‫سلبي أثرت على املدينة‪ ،‬وعلى حركة السير‬ ‫واجلوالن‪.‬‬ ‫ورغم سن جماعة الدار البيضاء لرسوم‬ ‫وجبايات على احلمير وكل مظاهر الترييف‪،‬‬ ‫فإن هذه الرسوم ال تفعل‪ ،‬ومجمدة‪ ،‬ما يشجع‬ ‫على ظاهرة انتشار الدواب في املدينة‪.‬‬

‫جمعويون بطاطا يطالبون نيابة التعليم مبراجعة‬ ‫قرار تنقيل تالميذ إلى ثانوية بعيدة عن سكناهم اإلبالغ عن غرق «وهمي» لطفل يستنفر السلطات والسكان باجلديدة‬ ‫أشغال بناء تحول مركزا تجاريا بالقلعة إلى بركة آسنة تهدد أرواح المواطنين‬

‫نهاد لشهب‬ ‫طالبت فعاليات جمعوية‬ ‫مبدينة طاطا النائب اإلقليمي‬ ‫ل������وزارة ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‪،‬‬ ‫بإعادة النظر في قراره القاضي‬ ‫بإحلاق تالميذ ثانوية املختار‬ ‫السوسي اإلعدادية‪ ،‬املنتقلني‬ ‫إلى اجلذع املشترك العلمي بثانوية عالل‬ ‫بن عبد الله للتعليم األصيل مبدينة طاطا‪.‬‬ ‫وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإن قرار نقل هؤالء‬ ‫التالميذ م��ن دون م��راع��اة بعد الثانوية‬ ‫عن مقر سكن العديد منهم‪ ،‬ممن يقطنون‬ ‫مبركز طاطا‪ ،‬وبعدد من األحياء والدواوير‬ ‫املجاورة له‪ ،‬سيفرض عليهم قطع مسافات‬ ‫ليست بالقصيرة‪ .‬وربطت املصادر ذاتها‬ ‫بني قرار ترحال التالميذ وبني العديد من‬ ‫املتاعب املرتبطة مبشاق التنقل املتكرر‬ ‫ألكثر من مرة في اليوم‪ ،‬خاصة بني الفترتني‬

‫الصباحية واملسائية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى ما قد يترتب عن ذلك من‬ ‫مخاطر محتملة‪ ،‬ت��ه��دد أمن‬ ‫اإلناث منهم بشكل خاص‪.‬‬ ‫وطالبت اجلمعية املغربية‬ ‫حل���ق���وق اإلن����س����ان بطاطا‪،‬‬ ‫ب���إع���ادة ال��ن��ظ��ر ف���ي القرار‬ ‫ال���ص���ادر م���ن ط���رف النائب‬ ‫اإلقليمي ل��وزارة التربية الوطنية‪ ،‬وفسح‬ ‫املجال أم��ام املتعلمني مبتابعة دراستهم‬ ‫باملؤسسة القريبة م��ن مقر سكناهم‪ ،‬مع‬ ‫ترك باب االنتقاالت مفتوحا بني مؤسسة‬ ‫وأخرى جلميع التالميذ‪ ،‬كما طالبت بتوفير‬ ‫الشروط الضرورية جلعل التعليم يستجيب‬ ‫حل��اج��ي��ات امل��ت��ع��ل��م�ين‪ ،‬وي���راع���ي ظروفهم‬ ‫االجتماعية واملادية‪ ،‬ومن جميع الشعب‪،‬‬ ‫م��راع��اة مل��ب��ادئ امل��س��اواة وع���دم التمييز‪،‬‬ ‫وجتنبا لكل املظاهر السلبية املترتبة عن‬ ‫ذلك‪ ،‬من قبيل الهدر املدرسي‪.‬‬

‫طاطا‬

‫وب������ع������ض ال����ش����ب����اب‬ ‫اجلديدة‬ ‫امل���ت���ط���وع�ي�ن‪ ،‬ل����م يتم‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫العثور على "الغريق"‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��در مطلع‪،‬‬ ‫شهد درب القلعة وسط‬ ‫فإن السيدة التي أبلغت‬ ‫اجلديدة‪ ،‬عشية أول أمس‪،‬‬ ‫عن احلادث كانت تؤكد‬ ‫مشهدا دراميا للبحث عن‬ ‫للجميع رؤيتها الطفل‬ ‫طفل‪ ،‬مت التبليغ عن غرقه‬ ‫الجديدة‪-‬‬ ‫ي���س���ق���ط ف�����ي ال���ب���رك���ة‬ ‫ب��ب��رك��ة آس���ن���ة باملشروع‬ ‫املتوقف‪ ،‬منذ حوالي عقدين من الزمن‪ ،‬واختفائه بعدها‪ ،‬إال أن مصادر من أبناء‬ ‫لبناء املركز التجاري القلعة‪ ،‬املعروفة لدى احل��ي امل��ذك��ور رج��ح��وا احتمال سقوطه‬ ‫بالفعل وصعوده‪ ،‬لكون أغلب أبناء احلي‬ ‫اجلديدين بـ«الضاية»‪.‬‬ ‫وأبلغت عن احلادث سيدة أكدت أنها يجيدون السباحة‪.‬‬ ‫وكاد احلادث أن يتحول إلى مأساة‪،‬‬ ‫عاينت سقوط طفل في "الضاية" وغرقه‪،‬‬ ‫األم���ر ال���ذي استنفر اجل��ه��ات املسؤولة‪ ،‬ن��ظ��را ل��ت��داف��ع امل��واط��ن�ين ال��ذي��ن حجوا‬ ‫ال��ذي��ن استقدمت غطاسني متخصصني‪ ،‬ملتابعة عمليات البحث عن الطفل‪ ،‬على‬ ‫ب��ح��ث��وا ألزي����د م��ن س��اع��ت�ين‪ ،‬ف��ي أعماق ح��اف��ة «ال��ض��اي��ة»‪ .‬وي��ع��د م��ش��روع القلعة‬ ‫التجاري الذي تفوق مساحته ‪ 3000‬متر‬ ‫البركة الكبيرة‪.‬‬ ‫وب��ع��د ع����دة م���ح���اوالت للغطاسني‪ ،‬مربع‪ ،‬واملتوقفة األشغال به منذ سنوات‪،‬‬

‫كالم الصورة‬

‫بع�ض ال�شبان يخاطرون بحياتهم لي�ستمتعوا بلحظات دون التفكري يف عواقب احلوادث التي‬ ‫قد يتعر�ضون لها‪.‬‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫أحد النقط السوداء بوسط مدينة اجلديدة‪،‬‬ ‫وال���ذي مت مت��ري��ره ف��ي إط��ار صفقة ألحد‬ ‫املقاولني بطريقة أثارت الكثير من اجلدل‪،‬‬ ‫بالنظر إلى الثمن الذي فوت على أساسه‬

‫املجلس ال��ب��ل��دي بقعة امل��ش��روع‪ ،‬والذي‬ ‫كان محط احتجاجات بعض املستشارين‬ ‫اجلماعيني ال��ذي��ن ط��ال��ب��وا ب��إي��ف��اد جلان‬ ‫افتحاص في املوضوع‪.‬‬

‫نقابة التجار في آسفي تطالب بتوفير األمن‬ ‫وبالتحقيق في إتاوات الباعة املتجولني‬ ‫وال��ت��ح��رش اجل��ن��س��ي واخل��ط��ف والنشل‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬ ‫وال���ض���رب واجل�����رح ب��واس��ط��ة األسلحة‬ ‫البيضاء‪ .‬وطالبت نقابة التجار بتوفير‬ ‫‪ ‬طالبت نقابة التجار في آسفي‪ ،‬التابعة‬ ‫األم���ن وب��إع��ادة فتح م��رك��ز األم���ن بشارع‬ ‫للكونفدرالية الوطنية للشغل‪ ،‬والي آسفي‬ ‫إدري�����س ب��ن��اص��ر وت��خ��ص��ي��ص دوري�����ات‬ ‫ب��وق��ف م��ا أس��م��ت��ه م��ظ��اه��ر «ال��ت��س��ي��ب» في‬ ‫خاصة ملراقبة األنشطة التجارية وحماية‬ ‫معاجلة موضوع احتالل امللك العام من قبل‬ ‫التجار‪ ،‬والقضاء على ظاهرة املتاجرة في‬ ‫الباعة املتجولني‪ .‬وقالت النقابة‪ ،‬في مراسلة‬ ‫آسفي‬ ‫امل��خ��درات التي انتعشت‪ ،‬بحسبهم‪ ،‬وسط‬ ‫رسمية موجهة إلى والي املدينة‪ ،‬إن «السلطات‬ ‫الباعة املتجولني‪ .‬وقالت رسالة موجهة إلى‬ ‫احمللية اختارت التخلي عن واجبها وممارسة‬ ‫احلياد السلبي حتى حتولت ش��وارع آسفي إلى أسواق والي آسفي من قبل نقابة التجار إن «رجال األمن يتفادون‬ ‫التدخل لفض النزاعات التي غالبا ما تتطور إلى مواجهات‬ ‫مفتوحة لعرض مختلف السلع»‪.‬‬ ‫وأوضحت نقابة التجار أن فوضى الشارع بكل من تستعمل فيها األسلحة البيضاء بشكل علني»‪ ،‬بحسب نص‬ ‫ش��ارع إدري��س بناصر وش��ارع ال��رب��اط وص��ل مداها إلى الرسالة‪ .‬إلى ذلك‪ ،‬قالت نقابة التجار إن «السلطات احمللية‬ ‫تهديد حقيقي ملصالح التجار القانونيني‪ ،‬بعد أن أصبحت لم تبادر إلى التقصي في كثير من احل��االت التي حتوم‬ ‫جتارتهم مهددة باإلفالس «نتيجة املنافسة غير الشرعية شبهات حول من له مصلحة في استمرار هذه الفوضى‬ ‫ال��ت��ي أفقدتهم مدخولهم ال��ي��وم��ي»‪ ،‬على ح��د تعبيرهم‪ ،‬جلني إت���اوات حت��دد قيمتها بحجم املساحة التي يتم‬ ‫مضيفة أن أغلب التجار ميرون من ضائقة مالية ناجتة عن استغاللها ضدا على القانون»‪ ،‬في وقت تشبثت فيه نقابة‬ ‫حالة الكساد مقابل التزامهم بقروض بنكية ومصاريف التجار بتصعيد أساليب احتجاجها بعد أن ق��اد جتار‬ ‫زنقة الكانوني وإدرسي بناصر وشارع الرباط وقيسارية‬ ‫ثابتة‪.‬‬ ‫وأكد جتار‪ ،‬في حديثهم لـ «املساء»‪ ،‬أن أغلب الباعة املبروكي حملة إغالق جماعي للمتاجر‪ ،‬مضيفني أن حالة‬ ‫املتجولني ه��م م��ن أص��ح��اب ال��س��واب��ق واملنحرفني‪ ،‬وأن الفوضى وانعدام األم��ن وانتشار األزب��ال وبقايا السمك‬ ‫احتاللهم لشارعي إدريس بناصر والرباط وإغالقهم جميع وال���ق���اذورات واح��ت�لال امل��ل��ك ال��ع��ام‪ ...‬كلها أم���ور تسيء‬ ‫مداخل ومخارج األزق��ة واملراكز التجاري والقيساريات‪ ،‬إلى ص��ورة املدينة وجتعل عملنا كتجار منظمني مهددا‬ ‫خلق ف��وض��ى أمنية بحيث ت��ص��اع��دت وت��ي��رة السرقات باإلفالس‪ ،‬بحسبهم‪.‬‬


‫مزارعو «الكيف» يهجمون على املنازل بالبنادق بنواحي شفشاون‬ ‫أثاروا حالة من الهلع في صفوف السكان والدرك ال يتدخل لحمايتهم‬

‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫يعمد مجموعة من مزارعي‬ ‫نبتة "الكيف" ب��دوار الدراويني‬ ‫ال��ت��اب��ع لعمالة ش��ف��ش��اون إلى‬ ‫الهجوم على أسر وسط منازلهم‬ ‫مستعينني بالبنادق‪ ،‬مما يثير‬ ‫حالة م��ن الهلع ف��ي صفوف‬ ‫السكان‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ي����ق����ول ال���ض���ح���اي���ا إن‬ ‫ال���درك املكلف بضبط‬

‫األم����ن ف���ي امل��ن��ط��ق��ة ال يتدخل‬ ‫حلمايتهم‪.‬‬ ‫وي�����ع�����د من����������وذج ع���ائ���ل���ة‬ ‫"البطيحي"‪ ،‬واح��دا من أشرس‬ ‫من��اذج عمليات االع��ت��داء على‬ ‫املواطنني وتهديدهم باألسلحة‬ ‫ال��ن��اري��ة ب���دوار ال���دراوي�ي�ن‪ ،‬إذ‬ ‫ع���م���دت ع��ص��اب��ة م���ن مزارعي‬ ‫ال���ك���ي���ف إل�����ى اق���ت���ح���ام منزل‬ ‫العائلة وتهديد أفرادها بالقتل‬ ‫واالغتصاب‪ ،‬واستعان أفرادها‬ ‫بالبنادق التقليدية واألسلحة‬

‫البيضاء‪ ،‬ردا على اعتراض رب‬ ‫األس���رة على زراع���ة املخدرات‬ ‫في القطعة األرضية الفالحية‬ ‫التي ميلكها‪ .‬ووجهت العائلة‬ ‫امل��ع��ت��دى ع��ل��ي��ه��ا ش��ك��اي��ة إلى‬ ‫وكيل امللك باحملكمة االبتدائية‬ ‫ب��ط��ن��ج��ة‪ ،‬ت��ت��ه��م أرب���ع���ة رج���ال‬ ‫م��ن عائلة واح���دة باالستيالء‬ ‫على البقعة األرضية اململوكة‬ ‫قانونا ل��رب األس��رة عن طريق‬ ‫والده‪ ،‬وعندما احتج الضحية‬ ‫ع��ل��ى ه����ذا ال���ت���ص���رف‪ ،‬قاموا‬

‫ـــــــات‬ ‫ــــــات‬ ‫شفشاون‬

‫بالهجوم على منزله بواسطة‬ ‫بنادق البارود‪ ،‬وهددوه بالقتل‬ ‫كما حاولوا اغتصاب شقيقته‬ ‫ال��ت��ي ع��م��دت إل��ى ال��ف��رار جناة‬ ‫بنفسها‪ ،‬فيما جرح شقيقه‪.‬‬ ‫وفي شكاية أخرى‪ ،‬حصلت‬ ‫عليها "املساء"‪ ،‬موجهة للجنة‬ ‫اجلهوية حلقوق اإلنسان بجهة‬ ‫طنجة تطوان‪ ،‬يشير املشتكون‬ ‫إل���ى أن ال��ض��ح��اي��ا يواجهون‬ ‫م���ص���ي���ره���م أم�������ام عصابات‬ ‫امل���خ���درات املسلحة بالبنادق‬

‫والسيوف مبفردهم‪ ،‬مما أدى‬ ‫إل����ى إص���اب���ة ب��ع��ض��ه��م‪ ،‬ورغم‬ ‫ذل���ك ال تستجيب ف��رق��ة الدرك‬ ‫الستغاثاتهم‪.‬‬ ‫وت���ذك���ر ال��ش��ك��اي��ة أن أحد‬ ‫الضحايا وجه‪ ،‬في شهر أبريل‬ ‫امل����اض����ي‪ ،‬ش��ك��اي��ة إل����ى وكيل‬ ‫امل��ل��ك باحملكمة االب��ت��دائ��ي��ة في‬ ‫ش���ف���ش���اون حت���م���ل ات���ه���ام���ات‬ ‫للمسلحني بأسمائهم‪ ،‬لكن مت‬ ‫رفض استالمها‪ ،‬وهي الوثيقة‬ ‫ذات���ه���ا ال��ت��ي حت��م��ل اتهامات‬

‫م���ب���اش���رة مل���س���ؤول�ي�ن أمنيني‬ ‫وقضائيني بالتواطؤ مع جتار‬ ‫املخدرات وتلقي أموال منهم‪.‬‬ ‫وب��ات س��ك��ان مجموعة من‬ ‫ال���ق���رى ب���ن���واح���ي شفشاون‪،‬‬ ‫امل����ع����روف����ة ب����زراع����ة الكيف‪،‬‬ ‫يطالبون بحملة أمنية ضد جتار‬ ‫املخدرات‪ ،‬ومبصادرة األسلحة‬ ‫املنتشرة هناك‪ ،‬خاصة البنادق‬ ‫التقليدية‪ ،‬كما يطالبون بحملة‬ ‫"ت��ط��ه��ي��ر" ف��ي ص��ف��وف عناصر‬ ‫الدرك‪.‬‬

‫سكان دوار العويرات مييطون اللثام عن معاناتهم‬

‫‪21‬‬

‫أماط سكان دوار العويرات‪ ،‬إقليم آسفي‪ ،‬اللثام عن مجموعة من املشاكل‪ ،‬التي‬ ‫تعيشها املنطقة‪ ،‬وعددوا املصاعب التي تثير استياءهم‪ ،‬وناشدوا املسؤولني التدخل‬ ‫للحد مما أسموه «املعاناة التي يعيشونها»‪ ،‬إثر عدم إمتام بناء الطريق املؤدية إلى‬ ‫دوار العويرات‪ ،‬والتي تربط جماعة لغيات ب��دوار العويرات باقليم آسفي‪ .‬وأوضح‬ ‫سكان دوار العويرات أن األشغال بهذه الطريق توقفت في منتصفها‪ ،‬عند دوار أوالد‬ ‫الشيخ‪ .‬وتساءل السكان عن األسباب احلقيقية لتوقف أشغال بناء هذه الطريق‪ ،‬التي‬ ‫تعتبر املمر الوحيد لهم‪ ،‬ومصير امليزانية املرصودة‪ ،‬التي ظلت غير صاحلة ملرور‬ ‫السيارات وال حتى العربات‪ ،‬مطالبني برفع العزلة عن سكان هذه املنطقة النائية‪ ،‬على‬ ‫حد تعبيرهم‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المدير يؤكد أن خطوة اإلغالق جاءت نتيجة إكراهات إدارية‬

‫طلبة املعهد املوسيقي بتمارة يحتجون على اإلدارة بعد قرار إغالقه أيام اآلحاد‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫خ��ل��ف ال���ق���رار األخ���ي���ر ملدير‬ ‫املعهد البلدي للموسيقى مبدينة‬ ‫متارة‪ ،‬والقاضي مبنع التدريس‬ ‫ب��امل��ع��ه��د خ�ل�ال أي����ام اآلح����اد من‬ ‫كل أسبوع‪ ،‬سخطا عارما وسط‬ ‫ص��ف��وف آب���اء وأول��ي��اء التالميذ‬ ‫ومرتادي املعهد‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫ه��ذا ال��ق��رار ال ي��راع��ي ظروفهم‪،‬‬ ‫خاصة ظ��روف ال��دراس��ة التي ال‬ ‫تسمح ل��ه��م ب��ارت��ي��اد امل��ع��ه��د إال‬ ‫خالل عطلة نهاية األسبوع‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ج��ع��ل آب����اء وأول���ي���اء الطلبة‬ ‫يوجهون مطالبهم إلى املسؤولني‬ ‫م��ن أج��ل ال��ت��دخ��ل إلي��ق��اف تنفيذ‬ ‫القرار‪ ،‬وإعادة األمور إلى سابق‬ ‫عهدها‪.‬‬ ‫وأصدرت جمعية آباء وأولياء‬ ‫طلبة املعهد املوسيقي بتمارة‪،‬‬ ‫بيانا حصلت "املساء" على نسخة‬ ‫منه‪ ،‬أكدت من خالله على رفضها‬ ‫ل��ل��ق��رار أح�����ادي اجل���ان���ب ال���ذي‬ ‫اتخذه مدير املعهد في حق الطلبة‬ ‫وامل���وظ���ف�ي�ن‪ ،‬وم���ش���ددة ع��ل��ى أن‬ ‫"املعهد يعتبر املؤسسة الوحيدة‬ ‫باملدينة لتعليم املوسيقى‪ ،‬وأن‬ ‫األغلبية الساحقة من أصل ‪450‬‬ ‫طالبا ممن يتابعون دراستهم في‬ ‫املعهد‪ ،‬لديهم التزامات دراسية‬ ‫متنعهم م��ن ارت���ي���اده ف��ي باقي‬ ‫أيام األسبوع‪ ،‬حيث يعتبر يوما‬

‫القرار ال‬ ‫يراعي‬ ‫ظروف‬ ‫التالميذ لأن‬ ‫الدرا�سة ال‬ ‫ت�سمح لهم‬ ‫بارتياد املعهد‬ ‫�إال خالل‬ ‫عطلة نهاية‬ ‫الأ�سبوع‬

‫الـــربـــاط‬

‫السبت واألح��د األنسب لدراسة‬ ‫املوسيقى في املعهد"‪.‬‬ ‫وف�����ي ن���ف���س ال���س���ي���اق‪ ،‬قال‬ ‫رئيس اجلمعية مبارك العثماني‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬إن املعهد املوسيقي‬ ‫ملدينة مت��ارة تابع للبلدية‪ ،‬وهو‬ ‫ما ينفي ادع��اءات املدير من كون‬ ‫ق��راره يستند إل��ى صعوبات في‬ ‫أداء روات�����ب األس����ات����ذة‪« ،‬على‬ ‫اعتبار أن روات��ب ه��ؤالء يؤديها‬ ‫املواطنون من خالل ما يدفعونه‬ ‫نظير تسجيل أبنائهم‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يعني أن مسألة الراتب هي حجة‬ ‫فقط إلغالق املعهد أيام اآلحاد»‪.‬‬ ‫وأك�����د ال��ع��ث��م��ان��ي أن طلبة‬ ‫امل��ع��ه��د ال ميكنهم أن يرتادوه‬ ‫وس��ط األس��ب��وع ألن��ه��م ملتزمون‬ ‫بالدراسة في مدارسهم النظامية‪،‬‬ ‫"ف���ف���ي ال���س���اب���ق‪ ،‬ك���ان���ت اإلدارة‬ ‫تشتغل يوم األحد وتأخذ عطلتها‬ ‫األسبوعية يوم االثنني‪ ،‬أما املدير‬ ‫احل��ال��ي ف��إن��ه يقترح أن تعوض‬ ‫حصص يوم األحد بدروس ليلية‪،‬‬ ‫وه��و ما يبقى مستحيال في ظل‬ ‫ضيق الوقت‪ ،‬وطبيعة التوقيت‬ ‫املعتمد في املدارس املغربية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد إبراهيم شكري‪،‬‬ ‫م��دي��ر امل��ع��ه��د امل��وس��ي��ق��ي ملدينة‬ ‫مت����ارة‪ ،‬أن ال��ق��رار ال���ذي اتخذه‬ ‫ب��إل��غ��اء ال���دراس���ة باملعهد خالل‬ ‫أي��ام اآلح���اد‪ ،‬نابع م��ن إكراهات‬ ‫عدة‪" ،‬فرغم أن املعهد تابع رسميا‬

‫لبلدية املدينة‪ ،‬فإن تسييره يتم‬ ‫من طرف مصالح وزارة الثقافة‪،‬‬ ‫ونحن نعلم أن املصالح التابعة‬ ‫ل��ه��ذه ال������وزارة ال ت��ش��ت��غ��ل أيام‬ ‫اآلحاد‪ ،‬وبالتالي فال ميكنها أداء‬ ‫رواتب األساتذة املتعاقدين معنا‬ ‫لتدريس الطلبة‪ ،‬علما أن هؤالء في‬ ‫غالبيتهم من املتعاقدين وليسوا‬ ‫أساتذة رسميني باملعهد"‪.‬‬ ‫وأك���د ش��ك��ري أن اإلشكالية‬ ‫امل��ط��روح��ة حاليا أصبحت ذات‬ ‫طبيعة إداري����ة‪ ،‬وأن��ه يجب على‬ ‫ج��م��ع��ي��ة اآلب������اء أن ت��ب��ت��ع��د عن‬ ‫منطق اإلي��دي��ول��وج��ي��ا وتصفية‬ ‫احلسابات‪" ،‬كما عليهم أن يدركوا‬ ‫ب����أن امل��وس��ي��ق��ى ل���م ت��ع��د مجاال‬ ‫للترفيه ومتضية الوقت الثالث‪،‬‬ ‫ولكنها صارت مادة رئيسية تدرس‬ ‫ف��ي امل����دارس امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وعليهم‬ ‫أن يولوها نفس االهتمام الذي‬ ‫يولونه لباقي امل��واد الدراسية‪،‬‬ ‫بعيدا عن أي مزايدة كيفما كان‬ ‫نوعها"‪ .‬واعتبر مدير املعهد أنه‬ ‫ليس باستطاعته حتمل مسؤولية‬ ‫مخالفة املقررات اإلدارية للوزارة‬ ‫الوصية على املعهد‪« ،‬ألن املدير‬ ‫اجل��ه��وي ال��س��اب��ق للثقافة كان‬ ‫يقترح تعويض عطلة يوم األحد‬ ‫بيوم األربعاء‪ ،‬لكن األمور تغيرت‬ ‫اآلن‪ ،‬وال س��ب��ي��ل ل��ل��رج��وع إلى‬ ‫اخل���ل���ف‪ ،‬م��ه��م��ا ك��ان��ت األسباب‬ ‫واملبررات»‪.‬‬

‫«تشويه» طريق بسبب حافلة «متهالكة» فعاليات صحية بالراشيدية جلنة حتقيق داخلية تعيد اخلالف بني الرئيس‬ ‫تندد بتردي األوضاع باإلقليم ومكونات األغلبية باجلماعة احلضرية‬ ‫يثير احتجاج سكان مبراكش‬

‫مرتعا للمشردين وأص��ح��اب السوابق‬ ‫مراكش‪ :‬عزيز العطاتري‬ ‫لتنفيذ عمليات السرقة‪ ،‬ولتناول‬ ‫الكحول‪ ،‬وتعاطي املخدرات‪.‬‬ ‫أثار إقدام املجلس اجلماعي‬ ‫واع����ت����ب����ر أح������د السكان‬ ‫ملراكش على إقامة رصيف على‬ ‫ال��غ��اض��ب�ين أن إق����دام املجلس‬ ‫مقاس حافلة متهالك ّة‪ ،‬وتضييق‬ ‫اجلماعي على "تشويه" املسلك‬ ‫الطريق على املارة احتجاج عدد‬ ‫الطرقي‪ ،‬و"وضع اعتبار حلافلة‬ ‫م��ن سكان منطقة جليز صباح‬ ‫م��ت��ق��ادم��ة‪ ،‬ول����م ت��ع��د صاحلة‬ ‫يوم اجلمعة املاضية‪.‬‬ ‫لالستعمال م��ن��ذ س��ن��ة ‪،2004‬‬ ‫وخ���رج ال��ع��ش��رات م��ن سكان‬ ‫مراكش‬ ‫على ح��س��اب مصلحة املواطنني‬ ‫إق��ام��ات سكنية قريبة م��ن شارع‬ ‫ض���رب���ا م���ن ال���ع���ب���ث‪ ،"..‬مطالبا‬ ‫ع���ب���د ال����ك����رمي اخل����ط����اب����ي‪ ،‬ق���رب‬ ‫أح��د األس����واق ال��ت��ج��اري��ة امل��م��ت��ازة‪ ،‬بطريق امل��ج��ل��س اجل��م��اع��ي‪ ،‬وف���ي مقدمتهم فاطمة‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬الستنكار "تشويه" الطريق‪ ،‬الزهراء املنصوري‪ ،‬رئيسة جماعة مراكش‪،‬‬ ‫التي كانت مسارا للراجلني والراكبني على وزكية املريني‪ ،‬رئيسة مقاطعة جليز‪ ،‬بالتدخل‬ ‫حد سواء‪ ،‬من خالل إجناز رصيف عبارة عن العاجل ووض��ع حد لـ"هذه الفوضى"‪ ،‬التي‬ ‫"طروطوار" على مقاس حافلة متهالكة‪ ،‬تعود ت��ع��ارض مصلحة امل��واط��ن‪ ،‬وتضع اعتبارا‬ ‫إل��ى سنة ‪ ،2004‬وأصبحت "معلمة سيئة" ملصلحة احل��اف��ل��ة‪ ،‬ال��ت��ي يجب أن ت���زال من‬ ‫تثير اشمئزاز الناظرين‪ ،‬دون مراعاة مصلحة املكان‪ ،‬يقول متحدث "املساء"‪.‬‬ ‫املارة والسائقني‪.‬‬ ‫هذا القرار جعل‬ ‫العشرات من السكان‬ ‫يخرجون إلى الشارع‬ ‫ويعلنون احتجاجهم‬ ‫واس��ت��ن��ك��اره��م لهذا‬ ‫العمل "غير املسؤول"‬ ‫على حد تعبير أحد‬ ‫السكان‪.‬‬ ‫وحضر ممثلون‬ ‫عن وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫ف����ي ش���خ���ص قائد‬ ‫امل���ن���ط���ق���ة‪ ،‬لتهدئة‬ ‫ال��غ��اض��ب�ين‪ ،‬وإبالغ‬ ‫رس�����ال�����ت�����ه�����م إل�����ى‬ ‫اجلهات املعنية‪.‬‬ ‫وت����ش����ك����ل ه����ذه‬ ‫احل���اف���ل���ة املهترئة‬

‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫يتقدم بواكة إبراهيم‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم ‪ T146032‬بشكاية إلى‬ ‫وزير العدل واحلريات حول التماطل في البت في شكايته‪.‬‬ ‫ويقول املشتكي إنه تقدم بشكاية بتاريخ ‪ 25/03/2013‬إلى الوكيل العام‬ ‫باستئنافية الدارالبيضاء وإنه إلى تاريخ ‪ 14/05/2013‬لم تتحرك املسطرة‬ ‫بشأنها وتساءل عن أسباب جتاهل شكايته‪.‬‬ ‫وحسب الشكاية التي تتوفر "املساء" على نسخة منها‪ ،‬فإن املشتكي تعرض‬ ‫لنصب واحتيال أضاع عليه أرضه‪ ،‬ورغم ذلك لم يتخذ أي إجراء في قضيته وأنه‬ ‫مازال يتردد على املكاتب من أجل هذا الغرض‪.‬‬ ‫والتمس املشتكي بواكة إبراهيم فتح حتقيق نزيه في شكايته بالنظر إلى‬ ‫األضرار التي حلقت به‪ ،‬وأخذ املسار القانوني لها وإرجاع أرضه التي ضاعت‬ ‫منه علما أنه راسل العديد من اجلهات دون جدوى‪.‬‬

‫املساء‬

‫أف���������اد م���ص���در‬ ‫نقابي أن الفعاليات‬ ‫ال���ص���ح���ي���ة بإقليم‬ ‫ال�����راش�����دي�����ة‪ ،‬وم���ن‬ ‫ض���م���ن���ه���ا املكتب‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي للجامعة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة للصحة‪،‬‬ ‫ال��ع��ض��و ف���ي االحت����اد‬ ‫املغربي للشغل‪ ،‬تداولت‬ ‫ف��ي "ال��وض��ع ال��ك��ارث��ي ال���ذي آل إل��ي��ه ق��ط��اع الصحة‬ ‫باإلقليم‪ ،‬خاصة مصلحة أم��راض النساء والتوليد‪،‬‬ ‫باملستشفى اإلقليمي موالي علي الشريف‪ ،‬والذي ازداد‬ ‫تأزما‪ ،‬بعد الغياب املرخص مركزيا للبعثة الصينية‪،‬‬ ‫بكافة تخصصاتها‪ ،‬لتبقى طبيبة اختصاصية وحيدة‬ ‫ف��ي التوليد‪ ،‬األم��ر ال��ذي يستحيل معه استمرارية‬ ‫اخلدمات والعالجات بهذه املصلحة‪ ،‬خاصة احلاالت‬ ‫املستعجلة‪ ،‬وميس في العمق االستراتيجية الوطنية‬ ‫للحد من وفيات األمهات"‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن ه��ذه الفعاليات وجهت‬ ‫رس��ال��ة ف��ي امل��وض��وع إل��ى ك��ل م��ن احلسني ال���وردي‪،‬‬ ‫وزير الصحة‪ ،‬والسلطات‪ ،‬واجلهات املسؤولة إقليميا‬ ‫وج��ه��وي��ا‪ ،‬ع��ب��رت م��ن خ�لال��ه��ا‪ ،‬ع��ن رفضها للسلوك‬ ‫اإلق��ص��ائ��ي ال��ص��ادر ع��ن امل��دي��ري��ة اجل��ه��وي��ة ل���وزارة‬ ‫الصحة جلهة مكناس تافياللت جتاه إقليم الراشدية‪،‬‬ ‫جراء إقدامها على حرمان اإلقليم من إحدى الطبيبتني‬ ‫املولدتني املخصصتني له‪ ،‬وأشارت إلى "أنها ليست‬ ‫املرة األولى التي تتدخل فيها املديرية اجلهوية سلبا‪،‬‬ ‫في تدبير الشأن الصحي في إقليم الراشدية"‪.‬‬ ‫وحذرت هذه الفعاليات مما ستؤول إليه األوضاع‬ ‫باإلقليم‪ ،‬وطالبت وزي���ر الصحة بالتدخل العاجل‬ ‫إلي��ج��اد ح��ل��ول ش��ام��ل��ة ل��ه��ذا ال��وض��ع‪ ،‬ال���ذي تتحمل‬ ‫اجلهات الوصية عن القطاع مسؤوليته الكاملة‪.‬‬

‫الراشيدية‬

‫مــظـــا لـــم‬

‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫ق����ررت اجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة ألكادير‪،‬‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬تشكيل جلنة داخلية‪ ،‬من‬ ‫أجل التحقيق في ما بات يعرف باملوظفني‬ ‫األشباح مبصلحة الرياضة‪ ،‬بعد ضبط وجود‬ ‫‪ 18‬اس��م��ا ي��ت��ق��اض��ون روات�����ب م���ن ميزانية‬ ‫اإلن��ع��اش‪ ،‬دون أن ي��وج��د لهم أي أث��ر ف��ي أي من‬ ‫مصالح البلدية‪.‬‬ ‫وم��ن املرتقب‪ ،‬حسب مصادر من اجلماعة‪ ،‬أن‬ ‫يعيد ق���رار تشكيل جلنة للتحقيق ف��ي املوضوع‪،‬‬ ‫اخلالف بني رئيس اجلماعة‪ ،‬طارق القباج‪ ،‬وحلفائه‬ ‫في األغلبية‪ ،‬خاصة بعد أن تبني أن املصلحة التي‬ ‫يتولى رئاستها مستشار م��ن ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫تضم أسماء وهمية لعمال لإلنعاش تستنزف مالية‬ ‫اجلماعة‪.‬‬ ‫وذك�������������رت م�����ص�����ادر‬ ‫م�����ن امل���ج���ل���س أن ه���ذه‬ ‫املصلحة كانت تضم ستة‬ ‫موظفني مت حتويلهم إلى‬ ‫مصالح أخ��رى بعد أن مت‬ ‫االستغناء عنهم‪ ،‬بدعوى‬ ‫ع��دم وج���ود م��ه��ام محددة‬ ‫ل��ل��ق��ي��ام ب���ه���ا‪ .‬وأض���اف���ت‬ ‫امل��ص��ادر أن ال��ت�لاع��ب في‬ ‫ل��وائ��ح اإلن��ع��اش ي��ت��م عن‬ ‫ط��ري��ق االت��ف��اق م��ع بعض‬ ‫األش��خ��اص على تسجيل‬ ‫أس���م���ائ���ه���م ب���االع���ت���م���اد‬ ‫ع��ل��ى ن��س��خ م��ن البطائق‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ومتكينهم من‬ ‫مبالغ مالية متفق علياه‪،‬‬ ‫دون أن ي��ق��وم��وا بإجناز‬ ‫أي مهمة تذكر‪ .‬وستدقق‬

‫إلى املدير العام لشركة العمران‬ ‫يتقدم األخوان الكنتي مصطفى احلامل لبطاقة‬ ‫التعريف الوطنية ع��دد ‪E126581‬والكنتي‬ ‫سعيد احلامل لبطاقة التعريف الوطنية عدد‬ ‫‪ E227711‬بشكاية إل��ى امل��دي��ر ال��ع��ام لشركة‬ ‫ال��ع��م��ران ح��ول إقصائهما م��ن عملية إعادة‬ ‫هيكلة "دوار الكواسم" بتجزئة "لكواسم" في‬ ‫شقها املتعلق مبستغلي األراض��ي الفالحية‪.‬‬ ‫ويشجبان حرمانهما االستفادة من االتفاق‬ ‫احل���اص���ل ب�ي�ن ش���رك���ة ال���ع���م���ران‪ /‬مراكش‬ ‫ومشتغلي األراض��ي الفالحية الواقعة بدوار‬ ‫الكواسم دائرة األوداية قيادة تسلطانت عمالة‬

‫م��راك��ش‪ ،‬حيث ي��ؤك��دان أن أختهما خديجة‬ ‫الكنتي احلاملة لبطاقة التعريف الوطنية عدد‬ ‫‪ E126580‬استفادت لوحدها من بقعة أرضية‬ ‫رقم ‪ 922‬لعملية "لكواسم" مبراكش تبعا للتنازل‬ ‫النهائي في احملضر املنجز من طرف اللجنة‬ ‫االداري����ة للتقومي التابعة لشركة العمران‪/‬‬ ‫مراكش‪ ،‬واملنعقد بتاريخ ‪.05/03/2008‬في‬ ‫حني يوضحان أن البقعة األرضية الفالحية‬ ‫البالغ مساحتها ‪ 28‬آر و‪ 77‬سنتيار املتواجدة‬ ‫ب���دوار ال��ك��واس��م ه��ي ملكية شرعية لإلخوة‬ ‫الثالثة بحسب الوثائق الثبوتية‪.‬‬

‫اللجنة ف��ي تفاصيل وحيثيات‬ ‫هذه القضية‪ ،‬ومن غير املستبعد‬ ‫إحالة بعض امللفات على القضاء‬ ‫في حالة ثبوت تورط موظفني أو‬ ‫مستشارين في املوضوع‪.‬‬ ‫‪ ‬وم����ن امل��ت��وق��ع أي���ض���ا‪ ،‬أن‬ ‫حتقق اللجنة في ملف اللوحات‬ ‫أكادير‬ ‫اإلش���ه���اري���ة‪ ،‬ال��ت��ي مت ش��ن حملة‬ ‫واس���ع���ة الن��ت��زاع��ه��ا م���ن مختلف‬ ‫شوارع املدينة‪ ،‬بعد أن رفضت الشركة أداء ما بذمتها‬ ‫من دي��ون للمجلس‪ ،‬والتي قدرتها بعض املصادر‬ ‫ب‪ 240‬مليون سنتيم‪ ،‬بعد أن كشفت التحريات‬ ‫األولية تورط بعض املوظفني والشركة املشرفة على‬ ‫املشروع في محاوالت لاللتفاف على مقتضيات دفتر‬ ‫التحمالت‪ ،‬الذي وقعت عليه الشركة صاحبة صفقة‬ ‫استغالل اللوحات اإلشهارية في الشوارع الرئيسية‬ ‫للمدينة‪ .‬‬

‫إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫طالب عنبر عبد الرحيم‪ ،‬الساكن في جتزئة الهناء‬ ‫رقم ‪ 7‬تسلطانت مبراكش‪ ،‬في شكاية موجهة إلى الوكيل‬ ‫العام للملك لدى محكمة االستئناف مبراكش‪ ،‬بإحالة‬ ‫شكايته على الضابطة القضائية قصد إجراء بحث في‬ ‫نازلته واتخاذ التدابير الالزمة في املوضوع‪.‬‬ ‫ويقول املشتكي إنه تعرض للضرب واجلرح بشكل‬ ‫جماعي نتج عنه سرقة مبلغ كان بحوزته يقدر بـ ‪ 20‬ألف‬ ‫درهم وكذا بطاقته الوطنية‪.‬‬ ‫وأوض���ح املشتكي أن��ه إث��ر االع��ت��داء ال���ذي تعرض‬ ‫له مت نقله إلى مستشفى ابن طفيل لتلقي اإلسعافات‬ ‫األولية منح على إثرها شهادة طبية بينت صحة تعرضه‬ ‫لالعتداء‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 2166 :‬األربعاء ‪2013/09/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حلم البقر بالزيتون‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫< حلم البقر بالزيتون‬ ‫< ‪ 600‬غ����رام م���ن ستيك‬ ‫هبرة حلم البقر‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الزيتون‬ ‫األسود‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص���غ���ي���رة من‬ ‫أعشاب بروفانس‬ ‫< ‪ 4‬م�لاع��ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ‪ 6‬فصوص ثوم‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫عالقة احلميات القاسية بتعكير املزاج (‪)2‬‬ ‫ي��وج��د ف���ي ال��ط��ع��ام ن����وع م���ن األح���م���اض األم��ي��ن��ي��ة يسمى‬ ‫ال��ت��ري��ب��ت��وف��ان‪ ،‬وال���ذي يتحول ف��ي ال��دم��اغ إل��ى مركب‬ ‫كيميائي يسمى الهيدروكسي تريبتوفان‪ .‬هذا األخير‬ ‫يتحول ب��دوره بوجود الفيتامني ‪ B6‬إلى مادة تسمى‬ ‫السيروتونني‪ ،‬وه��ي عبارة عن ناقل عصبي ضروري‬ ‫لتحسني امل��زاج واإلحساس بالسعادة والفرح وتنظيم‬ ‫الشهية والنوم لذلك يطلق عليها اسم»هرمون السعادة‪،‬‬ ‫فإذا َقلت هذه املادة لعدة أسباب يحس الفرد باالكتئاب‬ ‫و االحباط‪.‬‬ ‫النظام الغذائي الغني بالنشويات و القليل الدهون‬ ‫يرفع معدل السيروتونني باجلسم‪ ،‬في حني يؤثر الرجيم‬ ‫القاسي‪ ،‬الذي يحرم متبعه من الكربوهيدرات و من بعض‬ ‫الفيتامينات كفيتامينات املجموعة «ب» على سالمة و‬ ‫صحة اجلهاز العصبي‪.‬‬ ‫املشكل ال��ذي يقع فيه متتبعي احلميات القاسية هو‬ ‫الشعور باحلرمان و اجلوع العاطفي‪ ،‬والذي سرعان ما‬ ‫يترجم بحالة من التوتر بسبب الشعور الدائم بالنقص‪،‬‬ ‫ب��ل وأك��ث��ر م��ا يصيبهم ب��ح��االت االك��ت��ئ��اب هواالمتثال‬ ‫حلميات ذات قيود قاسية كحمية النوع الواحد واحلميات‬ ‫قليلة السعرات و غيرها من األنظمة التجويعية‪ ،‬التي‬ ‫سبق احلديث عن أضرارها في مقاالتنا السابقة‪.‬‬ ‫تلك األط��ع��م��ة ال��ت��ي جتعل متتبعيها دائ��م��ي الشعور‬ ‫بالنقص وعدم الرضا كلما قاموا مبقارنة أنفسهم مع‬ ‫اآلخرين‪ ،‬وكلما أوقفتهم الئحة األطعمة املمنوعة التي‬ ‫ال تنتهي‪ ،‬فيسارعون إلى كسر القيود بشراهة‪ ،‬وهو ما‬ ‫ينتج عنه كسب وزن زائد و معاودة اإلحساس بالذنب‬ ‫وع��دم الرضا من جديد‪ ،‬ثم السقوط في دائ��رة القلق و‬ ‫االكتئاب املغلقة !‬ ‫يشكل هوس ال��وزن اليومي لدى البعض مشكال كبيرا‬ ‫يؤثر سلبا على نفسيتهم ‪ ,‬فكلما ثبت الوزن أو صعب‬ ‫فقدانه حتولت حالتهم إلى اكتئاب وتوتر ملحوظني‪،‬‬ ‫و هي ع��ادة خاطئة حيث أن هناك عدة أسباب تتحكم‬ ‫في رقم امليزان‪ ،‬لذلك ننصح بإتباع نظام معيشي سليم‬ ‫مع ممارسة الرياضة وشرب املاء ثم أخذ الوزن مرة كل‬ ‫أسبوع‪ ،‬حتى ال يشكل امليزان سببا يعكر عليك مزاجك‬ ‫كل يوم!‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق���ط���ع���ي ال���ل���ح���م إل���ى‬ ‫م��ك��ع��ب��ات وض��ع��ي��ه��ا في‬ ‫طبق عميق واسكبي عليها‬ ‫ملعقة زي���ت ث��م األعشاب‬ ‫واخلطي واتركيها ترتاح‬ ‫جانبا‪.‬‬ ‫سخني الزيت املتبقي في‬ ‫م��ق�لاة وأض��ي��ف��ي فصوص‬ ‫ال��ث��وم كاملة دون تقشير‬ ‫وم��رري��ه��ا على ن��ار هادئة‬ ‫حتى تتحمر‪.‬‬ ‫أضيفي اللحم واطهي على‬ ‫نار قوية مع التقليب‪.‬‬ ‫أضيفي الزيتون واتركيه‬ ‫مل��دة دقيقة ثم تبلي بامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫ق����دم����ي ال����ط����ب����ق مرفقا‬ ‫م���ع م��ك��ع��ب��ات البطاطس‬ ‫بالبقدونس واحملمرة بزيت‬ ‫الزيتون‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫‪ ‬كيف متنعني التصاق الطعام باملقالة؟ (‪)1‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< كيلو ونصف من اخلوخ املائل‬ ‫إلى الصفرة‬ ‫< حبتا حامض أصفر أو أخضر‬ ‫< ‪ 12‬عرشا من زهرة اخلزامى‬ ‫< ‪ 1.2‬كيلو غرام من السكر اجليد‬

‫مربى الخوخ بنكهة الخزامى‬ ‫وصفات الجدات‬

‫< املئي إن��اء باملاء وضعيه على نار حتى‬ ‫يصل درج��ة الغليان واغمري اخل��وخ الذي‬ ‫سبق غسله ملدة ‪ 20‬ثانية ثم أزيليه ومرريه‬ ‫حتت ماء جار وقشريه‪.‬‬ ‫قطعي اخل���وخ إل��ى قطع بعد إزال���ة النواة‬ ‫وضعيه في إن��اء وأضيفي السكر وعصير‬ ‫احلامض واخلطي ثم ضعيه على نار حتى‬ ‫يغلى مل��دة ‪ 10‬دقيقة م��ع تقليبه بواسطة‬ ‫ملعقة خشبية وإزال���ة ال��رغ��وة كلما ظهرت‬ ‫على السطح‪.‬‬ ‫أزيلي اإلناء من على النار وأضيفي عروش‬ ‫اخلزامى ثم عبئيه في برطمانات معقمة‪.‬‬

‫أسياخ السلمون بالطماطم‬

‫ال‬

‫قي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< ت���ن‬ ‫يساهم ��اول‪ ‬زي���ت‬ ‫ال‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫جسم‪ ‬اإلن ي إبعاد شبح‪ ‬الشين‪ ‬باستمرار‬ ‫من‪ ‬األحماسان‪ ،‬فهو يحتوي خوخة‪ ‬عن‬ ‫ض‪ ‬الضرورية للجعلى الكثير‬ ‫سم‪ .‬‬

‫هل تعانني من التصاق الطعام في املقالة؟‬ ‫ما هو السبيل لتج ّنب ذلك؟‬ ‫‪ ‬ـ ال تستخدمي املقالة إال في حاالت محددة‪،‬‬ ‫فهي ليست معدة لطهي أنواع الطعام كافة‪،‬‬ ‫ويجب خلق توازن دائم لعدم التصاق الطعام‬ ‫بني احلرارة املناسبة والزيت واملكونات‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 400‬غ�����رام م���ن سمك‬ ‫السلمون الطري‬ ‫< ‪ 12‬حبة طماطم‬ ‫< حبتا حامض‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص���غ���ي���رة من‬ ‫الزعتر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي السلمون إلى‬ ‫مكعبات ضعيه في طبق‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي ال��زي��ت وعصير‬ ‫ح��ب��ة ح���ام���ض والزعتر‬ ‫وت��ب��ل��ي ب��امل��ل��ح واإلب����زار‬ ‫واتركيه ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ي ح��ب��ة احلامض‬ ‫األخرى بعد غسلها جيدا‬ ‫إلى شرائح رفيعة‪.‬‬ ‫ص����ف����ف����ي ب����ال����ت����س����اوي‬ ‫م����ك����ع����ب����ات ال���س���ل���م���ون‬ ‫م����ع ش����رائ����ح احلامض‬ ‫والطماطم الكرزية‪.‬‬ ‫اشوي ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< حبتا برتقال‬ ‫< حبتا مببلموس‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< حبتا بصل صغيرتان‬ ‫< ‪ 12‬حبة زيتون أسود‬ ‫< ‪ 4‬عروش بقدونس‬ ‫< قبصتا فلفل أحمر حلو (حتميرة)‬ ‫< ق���ب���ص���ت���ا م���س���ح���وق ف���ل���ف���ل ح���ار‬ ‫(اختيارية)‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري احلوامض وأزيلي القشرة البيضاء‬ ‫ث��م الشفافة منها واح��رص��ي على تقشير‬ ‫احلوامض في إناء حتى تستفيد من العصير‬ ‫املتساقط منها واحتفظي باحلوامض في‬ ‫الثالجة‪ .‬قشري البصل وقطعيه إلى جوانح‪.‬‬ ‫نظفي البقدونس وافرميه‪ .‬اخلطي العصير‬ ‫مع امللح واإلب��زار وباقي التوابل وأضيفي‬ ‫الزيت على طريقة اخلفق‪ .‬وزعي احلوامض‬ ‫ف���ي أط���ب���اق خ��زف��ي��ة م���ع ج���وان���ح البصل‬ ‫والبقدونس املفروم واسقي بالصلصة ثم‬ ‫زيني بالزيتون وقدميها‪.‬‬

‫كابكيك باحلامض‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 100‬غرام مسحوق السكر‬ ‫‪ 3‬بيضات‬ ‫‪ 100‬غرام زبدة رطبة‬ ‫‪ 80‬غراما من الدقيق‬ ‫نصف كيس خميرة كيماوية‬ ‫‪ 60‬غ������رام������ا م������ن مسحوق‬ ‫البندق(‪)noisettes‬‬ ‫‪ 4‬مالعق كبيرة من السانوج‬ ‫حبة حامض‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي الزبدة مع السكر‬ ‫جيدا ثم أضيفي البيض ثم‬ ‫الدقيق واخلميرة والسانوج‬ ‫ومسحوق البندق‪.‬‬ ‫اغسلي ج��ي��دا حبة احلامض‬ ‫وابشريها ثم أضيفي املبشور‬ ‫إلى العجني‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫ضعي العجني في جيب حلواني‬ ‫وام���ل���ئ���ي ق����وال����ب الكابكيك‬ ‫امل���ص���ن���وع���ة م����ن السليكون‬ ‫واطهي ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬

‫الفستق‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫‪ ‬هو ثمر شجرة الفستق‪ ،‬املسماة عامليا‪ ‬فستق حلبي‪،‬‬ ‫وش �ج��رة ال�ف�س�ت��ق م��ن ن �ب��ات��ات امل �ن��اط��ق ال� �ب ��اردة وتكثر‬ ‫في‪ ‬سوريا‪ ‬في مدينة‪ ‬حلب‪ ‬وفي‪ ‬إيران‪ ‬وتركيا‪.‬يؤكل الفستق‬ ‫بعد متليحه وحتميصه‪ ،‬كما يؤكل طازجآ في موسم جمعه‬ ‫في نهاية فصل الصيف (أواخر‪ ‬أيلول‪ ‬وتشرين األول)‪.‬‬ ‫يدخل الفستق في صناعة احللويات واحللويات الشرقية‬ ‫خصوصآ‪.‬‬ ‫القيمة الغذائية‪ :‬الفستق يعتبر من الثمار التي تعطي‬ ‫كمية كبيرة من السعرات احلرارية مثلها مثل أي نوع من‬ ‫املكسرات حيث يعطي ‪100‬جرام منها سعرات حرارية بني‬ ‫‪630 520‬سعر ًا حراري ًا والسبب في ذلك راجع إلى ارتفاع‬ ‫نسبة الدهون فيها الفستق يعطي تقريب ًا ‪580‬سعر ًا حراري ًا‬ ‫لكل ‪100‬جرام فستق مقشر‪ .‬ولكن مييز ثمرة الفستق أنها‬ ‫حت �ت��وي ع�ل��ى نسبة ع��ال�ي��ة من‬ ‫األحماض الدهنية أحادية‬ ‫عدم التشبع وهي بهذه‬ ‫ال�ص�ف��ة ت�ت�ف��وق على‬ ‫ب��ق��ي��ة امل� �ك� �س ��رات‬ ‫األخرى حيث يزيد‬ ‫ع� � ��ن ‪ 70%‬من‬ ‫الدهون (الزيوت)‬ ‫الكلية في الثمرة‬ ‫م� ��ا مي� �ي ��ز ثمرة‬ ‫ال� �ف� �س� �ت ��ق أن� �ه ��ا‬ ‫حتتوي على نسبة‬ ‫عالية من األحماض‬ ‫ال��ده�ن�ي��ة أح��ادي��ة عدم‬ ‫التشبع وهي بهذه الصفة‬ ‫ت �ت �ف��وق ع �ل��ى ب�ق�ي��ة املكسرات‬ ‫األخرى حيث يزيد عن ‪ 70%‬من الدهون (الزيوت( الكلية في‬ ‫الثمرة‪ .‬ومبعنى آخر فإن قيمتها الصحية عالية حيث يعمل‬ ‫هذا النوع من األحماض في احلد من ارتفاع الكولسترول‬ ‫ب��ل ي ��ؤدي إل��ى خفض ال�ك��ول�س�ت��رول امل��رت�ف��ع وخصوص ًا‬ ‫الكولسترول السيئ وه��و ال��ذي يكون له دور في عملية‬ ‫تصلب الشرايني وقد أوصت جمعية القلب بزيادة استهالك‬ ‫هذا النوع من الدهون (األحادية)‪.‬كما أن لهذا النوع من‬ ‫الدهون ارتباط ًا بخفض الدهون الثالثة في ال��دم والذي‬ ‫بدوره سوف يؤدي إلى رفع الناحية الصحية للشخص‪ .‬كما‬ ‫أن الفستق يتفق ويتساوى في نسبة العديد من العناصر‬ ‫املعدنية مع املكسرات األخرى إ ّال أنه ميتاز بارتفاع نسبة‬ ‫احلديد فيه وكذلك الكالسيوم مقارنة باملكسرات األخرى‪. ‬‬ ‫يقوى الذاكرة ويفيد مرضى القلب أما الزيت املستخرج منه‬ ‫له فوائد طبية متعددة‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2166 :‬األربعاء ‪2013/09/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫إننا نطالب من هذا املنبر‬ ‫بتعديل حكومي جديد‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫وليت آخر من يعلم فهاد‬ ‫ناي�ص بيبل‬ ‫احلكومة‪ ،‬شي حويجات كيدوزو‬

‫عفا اهلل عما سلف‬

‫قدامي وما كنجيب ليهم خبار‬

‫«وزارة الثقافة ت��ول��ي عناية خاصة‬ ‫بالفنانني املغاربة وتسهر على مصاحلهم»‬ ‫> وكاالت‬

‫الصبيحي‬

‫ ب��دل��ي��ل أن ال���ع���دي���د منهم‬‫ي��ع��ان��ون ف��ي صمت دون أن يهتم‬ ‫ألمرهم أحد‪..‬‬

‫«احل �ك��وم��ة تفتح ب��اب ال��زي��ادة في‬ ‫أس�ع��ار احمل��روق��ات اب�ت��داء م��ن منتصف‬ ‫الشهر احلالي»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ وأغلقت باب الزيادة في األجور من‬‫شحال هادي من عام‪..‬‬

‫دابا ندوي وال نسكت‪ ،‬راه‬ ‫الناس كيتسناو نتيجة‬ ‫التفاوض مع مزوار‬

‫بنكيران‬

‫جطو‬

‫«جطو يقترح رفع سن التقاعد إلى‬ ‫‪ 65‬سنة ابتداء من هذه السنة»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ ال���واح���د ن��ي��ت ب�لام��ا يبقا‬‫داي��ر السربيس على جدريال ديال‬ ‫الن���ت���ري���ت‪ ،‬وي��ض��ي��ع وق���ت���و فسير‬ ‫ت��ض��ي��م‪ ،‬غ���ادي ي��خ��رج م��ن اخلدمة‬ ‫م��ب��اش��رة إل��ى أق���رب م��ق��ب��رة‪ ..‬باش‬ ‫ي��ال��ه ص��ن��دوق التقاعد يعمر على‬ ‫خاطرو‪..‬‬

‫احلل الوحيد هو‬ ‫ننساحبو من احلكومة‬

‫ملي ما بغيتوش تشدو‬ ‫معايا الطريق‪ ،‬غادي‬ ‫نقلب عليكم الطابلة‬

‫«‪ 4900‬مليونير باملغرب»‬ ‫> صحف‬ ‫‪ -‬واملزاليط يعدون باملاليني‪..‬‬

‫األزمي‬ ‫«بات من شبه املؤكد أن محمد الوفا‬ ‫سيغادر احلكومة ويترك وزارة التربية‬ ‫الوطنية التي يحتمل جدا أن ت��ؤول إلى‬ ‫األحرار»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫الوفا‬

‫ غادي يخرج من املولد بال‬‫حمص‪ ،‬واللي بغاها كلها كيخليها‬ ‫كلها‪..‬‬

‫«م��ذي �ع��ة أم��ري �ك �ي��ة ل �ل �ج �ع�ف��ري ‪ :‬كيف‬ ‫تستطيع النوم سيدي؟»‬

‫> األحداث املغربية‬

‫ غ���ادي ي��ش��رب الفانيد ديال‬‫النعاس ويطيح دودة‪..‬‬ ‫اجلعفري‬

‫ما يبقا فيا حال أسي‬ ‫بنكيران‪ ،‬املهم درت‬ ‫ليك لعصا فالرويضة‬

‫سير الله يهديك وعفا‬ ‫الله عما سلف‬

‫إيوا شفتي هاد عفا الله‬ ‫عما سلف ديالك فني‬ ‫وصالتنا أسي بنكيران‬

‫نحط خمسة على فمي‬ ‫ونضرب الطم‪ ،‬ويا خبر‬ ‫بفلوس بكرة ببالش‬ ‫رجعات لينا مزوار‬ ‫للحكومة يافالن‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ‬

dJMŽ rOJŠ

ankerha@yahoo.fr

° u9 ‘UÐ w²K²� ‘UÐ

bFÐ√ v??�≈ `O×� åW??³??� W??³??(« s??� l??M??�ò ‰u??I??¹ Íc???�« q??¦??*« d¦�√ ¨»dG*« w� wÝUO��« nO�u²�UÐ qB²¹ U� w� ¨u¼Ë ªœËb(« WKOK� UN³¹d�ð Íd−¹ Ë√ »d�²ð Ë√ —Ëbð w²�« U�uKF*U� ÆU�b� WOÝUO��« …UO(« dF� w� lI¹ U� fJFð ô ¨UN²K� vKŽ ¨w¼Ë ¨«bł W�UŽ  U�uKF� œd−� vI³ð ¨ÂUF�« U¼d¼uł w� ¨UN½≈ ÆÆWIOIŠ s� ÂUF�« Í√d??�« sIŠ Íd−O� ¨¡«uN�« w� —U³²š«  U½u�UÐ q¦� oKDð ÆZzU²½ s� tMŽ dH�²Ý U� —UE²½« w� ¨UNÐ UN�Ë«bð Íd−¹ ¨bOł qJAÐ W�Ëb�*« ¨ U�uKF*« Ác¼ iFÐ “ËU−²¹ rN½Ë V¹dž qJAÐ ÂUF�« Í√d�« UNHIK²¹Ë ¨lÝ«Ë ‚UD½ vKŽ W�UŠ oK�¹ U� u¼Ë ¨ U�uKF*« Ác¼ q¦� åwF½U�ò  UF�uð v²Š öO� Èd²ý« w½öH�« d¹“u�« Ê≈ ‰uI�« q¦� ¨WO³Fý åWO�UNO²Ý«ò w� sJ��« ÂU??¹√Ë “uF�«Ë dIH�«  «uMÝ ŸœË t??½≈Ë ¨…—u¼dN�« w� Æ¡«dJ�«  uOÐ ‰UO�*« vKŽ nOMŽ l�Ë t� åWOÝUO��«ò WŽUýù« s� ŸuM�« «c¼ …—«“u�« VBM� v??�≈ ‰u??�u??�« `³B¹ YOŠ ¨WЗUGLK� wŽUL'« w¼ öOH�«Ë ¨‚«— wŠ w� ‚«— sJÝ vKŽ ‰uB×K� ¨U�U9 ¨U�œ«d� UN²�öÞ≈ X½U� «–≈ hš_UÐË ¨wŽUL²łô« w�d�«  U�öŽ s� W�öŽ …—u¼dN�« w� sJ��« q¦� ¨WLN� å…dOłò s� d−Š v�d� vKŽË W¹d×Ð ÆW¹d׳�« s�U�*«Ë  U�U�ù« s� U¼dOž w� Ë√ WIO½“uÐ w� Ë√ ‰U*« »U×�√ W{u� X½U� ¨ UOMO½UL¦�«  «uMÝ w� t½√ d�–√ Æå U¼u½UÐUJ�«ò „ö²�« w¼ ¡UCO³�« —«b�« ÊUJÝ s� WLFM�« wŁb×�Ë ¨d−ŠË »uÞ s�  öO� v�≈ X�u% w²�« ¨W¹d׳�« Œ«u�_« Ác¼ X½U� bFÐ ¡UM²žö� W�dH�« Êu¹—UIŽ ÊuAFM� błË U0—Ë ¨ÊbL²K� «e�— ¨ÊuO�½d� rN³Kž√ ¨V½Uł√ s� WF−A�  UIH� vKŽ «uKBŠ Ê√ ÍdGð sJð r� w²�« W¹d׳�« s�U�*« pKð UNO� U0 ¨rNðUJK²2 «uŽUÐ åW{u*«ò Ë√ ¨WŽUýù« pKð XIKD½« «cJ¼Ë ÆV¹d� X�Ë v²Š «bŠ√ Ê√ ÊUJ� ¨ uO³�« Ác??¼ „ö²�UÐ ÍËUCO³�« …Ëd??Ł e??�— ÊdIð w²�« W¹d¦�«  özUF�« s� œÏ bŽ rÓÒ C½« Ê√ bFÐ ¨WŽUýù« Ác¼ ÷d� ÈdÝ WI³D�« XKJý Ê√ bFÐË ¨å U¼u½UÐUJ�« wMÞ«u�ò WLzU� v�≈ W�ËdF*« ¨WM¹b*« sŽ «bOFÐË UIKG� ¨ «c�« rzU� UFL²−� UNÐU³ý s� …b¹b'« XIKD½« ¨‰U(« WFO³DÐ ¨UM¼Ë Æåu½UÐUJ�« lL²−�ò tOL�½ Ê√ sJ1 ånBI�««ò  U�Kł w� WOŽUL²ł«  UF{«u�Ë  UÝ—U2Ë  «œUŽ w� ¨ UOMOF�²�«Ë  UOMO½UL¦�« »dG� w� U¼«b� b−²Ý ¨wŽUL'« sL¦�« ÍœR??¹ …d²H�« pKð w� œö³�« »U³ý s� œb??Ž tO� ÊU??� X??�Ë ÆWOŽUL²łô«Ë W�«bF�«Ë WOÞ«dI1b�UÐ t²³�UD� V³�Ð ¨UO�Už q³I²�*« vKŽ wCIðË q²Ið W�d³H*« Ë√ W¾ÞU)« W�uKF*« qzUÝË w� ¨ÂuO�« UNI¹u�ðË ªWOŽUL²łô« W½UJ*« eNðË wÝUO��« ÆqNÝ√Ë d�¹√ ¨…b¹b'« q�«u²�« Ô ‚öÞ≈ U�U9 dO�O�« s??� ÊU??� ¨ÍdB³�« f???¹—œ≈ »dG� w??� ÍuI�« WOKš«b�« d¹“uÐ vI²�« w½öH�« »e(« rOŽ“ Ê≈ ‰uIð WŽUý≈ Ác¼ q¦� nNK²*« ÂUF�« Í√d�« ‚bB¹ v²Š ¨œuI½ W³OIŠ tM� rK�ðË ÆW�d³H*«  U�uKF*« Íœd²*«Ë fO¾³�« l�«u�«Ë t�H½ sÞ«u*« tÐ qGA¹ U� …—b½ Ê≈ W�uKF� Í√ vKŽ ÷UCI½ö� ¨U�Ëœ ¨U³¼Q²� t½öF−¹ tAOF¹ Íc�« ÆhO×9 ÊËœ UNÝ«d²�«Ë o�_ VO−²�ð ôË t³�UD� w³Kð ô WÝUO��« Ê√ b−¹ 5??ŠË «cJ¼Ë ¨tðU�UNð« Ê«dO½ v�≈ UN{dF¹ t½S� ¨tðUŠuLÞË tðUF�u𠨜uIM�UÐ W¾OK*« ¡«œu��« VzUI×K� U�œ«d� wÐe(« qLF�« `³B¹ ¡«dA� W�Ëb�« w� ‰ËR�� ·dÞ s� ÂöE�« `Mł w� rK�ð w²�«Ë ƉËR�*« «c¼ vKŽ  u� Íc�« sÞ«u*« åWIŁò lOÐË XLB�« W×O×B�« dOžË W¾ÞU)«  U�uKF*« V¹d�ðË  UŽUýù« qÝUMð ¨…dDš W³F� v�≈ X�u�« l� ‰uײð UNMJ� ¨W¹«b³�« w� WOK�� W³F� ÆWOŽUL²łô«Ë WOÝUO��« …UO(« vKŽ «—UŁ¬ „d²ðË w�bðË q²Ið V³�Ð ¨lOL'« ÂU??�√ WOÐU³{ …—u??B??�« `³Bð dOš_« w??�Ë ¨WOŽUL²ł«Ë WO�öš√ WLOI� åWI¦�«ò UN� ÷dF²ð w²�« W¹uI�« WÐdC�« Æw�UIŁË w�öš√ œU�� W�UŠ v�≈ ÍœR¹ U2 tłË√ b??Š√ u¼ åWOÝUO��« …UO(« oOK�ð …œU??Ž≈ò VKD� Ê≈ WŽUýù« V³�Ð WOÝUO��« …U??O??(« UN� ÷dF²ð w??²??�«  U????�“_« WO�öŽ≈ WKOÝË s??�Ë Ê–√ v??�≈ r??� s??� qI²Mð w??²??�«Ë ¨W??�Ëb??�??*« œd−� WDO�³�« ‚u� lЗ√ vKŽ »b¹ U� Ê√ W−O²M�«Ë ¨Èd??š√ v�≈ ¨‰U*«Ë WDK��« v??�≈ U²O2 U??Žu??ł gOFð åWOÝUOÝ  U??½«u??O??Šò  UÐU�(« w� ”bJ*« ‰U*«Ë öOH�«Ë u½UÐUJ�« v�≈ ¨dš¬ vMF0Ë ÆW¹d��« ÆÆÁƒ«eł «c¼ åW³� W³(« s� lMB¹ò s� q�Ë ¨q²Ið WŽUýùU� Ô Æå u9 ‘UÐ w²K²� ‘UÐò?� ¨tÐ q²� Íc�« nO��UÐ  u*«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﺷﺘﻨﺒﺮ‬11 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ‬04 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬2166 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

»eŠ fOz— `³B¹ Ê√ v�≈ oÐU��« qO½u�uJ�« œU� w²�« W*UJ*« w¼ Ác¼ ¨åWÝUO�K� qšbð pBš 2007 WMÝ s� Âu¹  «– WLN�« w�UŽ œ«R� ¡Uł Ê√ v�≈ wÝUO��« bNA*« w� WLN� Vð«d� q²×¹ qþ wMÞu�« »e(« …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ lK²ÐU� ¨ådO³� »eŠ Ëd¹b½ UMBš U½bOÝ p�U�ò ∫t� ‰uIO� s¹cK�« ¨ÍdB³�«Ë wLO�b�« WI�— tðU¹d�– sŽ Í—œUI�« wJ×¹ ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ÆwÞ«dI1b�« w½U¦�« s�(« mKÐ√ U�bFÐ ôu²I�  U� wLO�b�« ÊQÐ ·d²F¹Ë ÆåWOÐËdF�«ò??� »eŠ fOÝQð vKŽ ÁUF−ý ¨wLO�b�« …U�Ë bFÐ ¨ÍdB³�« tOKŽ VKI½« nO� œd�¹ rŁ ¨dBI�« qš«œ Àb% —u�QÐ t²�dF� sŽ d¹Ëe²Ð ÍdB³�« t� ·d²Ž« nO�Ë ¨tM�  ö¹u9 wIKðË ©wLO�b�«® dOš_UÐ «dÝ ŸUL²łôUÐ tÐeŠ rNð«Ë ÆÁ—uCŠ w� WDKÝ ‰Uł—Ë 5OÝUOÝ ¡ULŽ“ 5N¹ ÊU� nO�Ë ¨ UÐU�²½ô«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—œUI�« tK�« b³Ž l�

30

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

“uO�u¹ w� w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« W�ËU×0 tLÝ« j³ð—« Íc�« ¨Í—œUI�« tK�« b³Ž wJ×¹ ¨uÐU³Ž« bL×�« »öI½ô« cHM� 5ÐË tMOÐ —«œ U� qO�UHð ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ¨1971 ‰«dM'« tF� oIŠ nO�Ë ¨ «dO�B�UÐ wJK*« dBI�« w� Âb�« ‰öý —U−H½« q³�  UŽUÝ tHO{Ë w½U¦�« s�(« —uC×Ð ¨u¼ ·dý√ nO� rŁ ¨åwJ�¹Ë ”Q�ò v�≈ ÁuŽb¹ u¼Ë dOI�Ë√ bMŽ oÐU��« qO½u�uJ�« nI¹Ë ÆÊu�uKE�Ë ¡U¹dÐ√ rN½≈ ‰uI¹ ◊U³{ «bŽ≈ vKŽ ¨5�Š pK*« ozUŁu�« 5Ð d¦Ž w½U¦�« s�(« Ê√ nO� wJ×¹Ë ¨1972 XAž w� ¨WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ÆådOI�Ë√ò W�uJŠ w� ŸU�b�« d¹“Ë VBM� Í—œUI�« UNO� q²×¹ W×zô vKŽ W¹d��« U½bOÝ p�U� ∫w� ôU�Ë ¨ÍdB³�« f¹—œ«Ë wLO�b�« bLŠ« wÐ qBð« ¨1976 WMÝ s� Âu¹  «–ò

«‫ »ﺁﺵ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎﺫ ﻟﻌﺮﻭﺑﻴﺔ ﻭﻫﺎﺫ ﺍﻟﺸﻠﻮﺡ‬:‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﻋﺼﻤﺎﻥ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﻻﻱ ﺑﻮﻋﺰﺓ‬

W�Ëb�« …bLŽ√ ÂU�√WOB�A�« nOF{ U�Ë_« s� X�Ë w� `³�√ bO³ŽuÐ wDF*« ∫Í—œUI�« ÊULBŽ b?? L? ?Š« l?? ?{Ë s?? � ≠ wMÞu�« l??L? −? ²? �« ”√— v??K??Ž ø—«dŠú� dN�Ë ‰Ë√ «d¹“Ë ÊU� ÊULBŽ æ œ«b????Žù« U???½√b???Ð U??�b??M??ŽË ¨p???K???*« s� u¼ t½√ U×{«Ë ÊU� d9RLK� Æ»e(« ”√— vKŽ ÊuJOÝ ø»U�²½« ÊËbÐ ≠ Æ»U�²½« ÊËbÐ ¨UF³Þ æ dEM¹ öF� ÊULBŽ ÊU??� q??¼ ≠ s� s¹—bײ*« r²½√ —UI²ŠUÐ rJO�≈ øW¹œU³�« ‰ËUŠ bI� ¨p???�– s??� d??¦??�√ q??Ð æ U�bMF� ¨p??K??*« bMŽ UM� bOJ¹ Ê√ r�Ë —«dI�« WDKÝË »e(« dJ²Š« ¨UMðUŠd²I� lL�¹ Ê√ b¹d¹ bF¹ WMÝ s???� ÕU???³???�  «– U??M??F??L??ł W¹e�d*« WM−K�« ¡U??C??Ž√ 1980 XOÐ w� —«dŠú� wMÞu�« lL−²K� ÷dGÐ ¨ÊULOK�MÐ —œU??I??�« b³Ž t�bI½ q???L???Ž j??D??�??� d??O??D??�??ð wKŽ Õd??²??�« b???�Ë ÆÊU??L??B??Ž v???�≈ ŸUL²ł« ”√d???ð√ Ê√ ÊËd??{U??(« v¼UMð U�bMŽË ÆW¹e�d*« WM−K�« v�≈ V¼– ¨ÊULBŽ rKŽ v�≈ p�– ÊU� Íc�« Í—œUI�« ∫t� ‰U�Ë pK*«  «dO�B�« …d�«R� w� U�—UA� W{—UF*« WŽuL−*« œuI¹ s� u¼ s�(« tÐUłQ� ¨»e(« qš«œ w� „—UA¹ r� Í—œUI�« ∫özU� w½U¦�« ‰U� qÐ ¨ «dO�B�« …d�«R� w� ∫·U{√ r??Ł ªwJK� U??½√ ∫u??ÐU??³??Žô ÆÆåqOJ½«dÞò qł«d�« rJOKŽ uOKšò pK*« v??�≈ ÊULBŽ wÐ v??ýË bI� ÆåUOzUN½ wM×Ðc¹ ‘UÐò

WOŠö�ù« rJðUŠd²I� q³I¹Ë tK�«ò ÊU??L??B??Ž s??J??� ¨W??�u??I??F??*« U½√ Êü« ¨p�c� V−²�¹ r� åt¹bN¹ rŁ ÆrJÐÓ eŠ «u�ÝQ� rJMŽ ÷«— qBð√ ·uÝ ∫özU� pK*« ·U{√ rJ� U�—U³O� ÍdB³�UÐË ÊULBFÐ ¨qFH�UÐË Æb¹b'« »e??(« œöO� wzU�b�QÐ Íd???B???³???�« q???B???ð« tF� XM� bI� U½√ U�√ ¨rN� „—UÐË ∫w� ‰U??�Ë wKŽ rK�� XO³�« w??� eÒ Ð UЫœ ÆÆœuF�� „—U³� ÍbOÝ√ ô ∫t²³łQ� ¨å»e???(« u??𗜠wM� «b{ »e(« fÝR½ r� s×½ «bÐ√ ≠wLO�b�«Ë X??½√≠ UL²��√ ¨pOKŽ fOÝQð vKŽ UM½U¦% UL²M� s� dBð «–U??L??K??� ¨U??M??Ð ’U???š »e???Š ULBš p�H½ s� qF& Ê√ vKŽ ÊULBŽ UMÐ qBð« ?U¼bFÐ øUM� Æ»e(« UM�Ý√ «cJ¼Ë ÆU�—U³� bLŠ« WOB�ý b& XM� nO� ≠ øÊULBŽ v�≈ d??I??²??H??¹ q?????ł— ÊU???L???B???Ž æ rOŽe�« w� WÐuKD*« åU�e¹—UJ�«ò WMÝ w� ¨…d??� d??�–√Ë ÆwÝUO��« v�≈ UMI¹dÞ w� UM� UM½√ ¨1980 ¡UI²�ö� …e??Žu??Ð Íôu???� WIDM� U�bMŽË ¨„UM¼ »e(« wK{UM0 dOž o¹dÞ v??�≈ …—UO��« XKšœ ŒdB¹ ÊU???L???B???Ž √b?????Ð …b???³???F???� ÍbOÝ√ w??M??ÐU??ł ‘¬ò ∫U??−??²??×??� ÆÆ—Ë«ËbK� w½u³O& v²Š r�bMŽ WOÐËdF� –UN� U½√ ‰uI½ ÍœUž ‘¬ e²¼« UNMOŠ ¨åÕu??K??A??�« –U???¼Ë ÍbMŽ t�«d²Š« bI�Ë Íb� tð—u� ÆtM� hI²½√  √bÐË

bO³ŽuÐ wDF*« Íc????�« »e???×???K???� W???¹d???O???C???×???²???�« wMÞu�« »e??(« tLÝ« `³BOÝ u¼Ë UM� ‰uI¹ cš√Ë ¨wÞ«dI1b�« l� W³OB� w� u𗜠∫wJ³¹ œUJ¹ rO�Ið b¹d¹ ô U½bOÝË ÆÆU½bOÝ vN½√Ë ÆÆ—«dŠú� wMÞu�« lL−²�« d�U�� U½bOÝ ∫‰uI�UÐ UMF� Á¡UI� UL� ÆW???łU???Š w???ýU???ð Ëd???¹b???ð U???� «¡«dł≈ UMH�Ë√ Ê√ ô≈ UM� ÊU??� U�bMŽË Æb¹b'« »e(« fOÝQð UM�b� ×U??????)« s???� p???K???*« œU????Ž qBð« ÂU??¹√ W�Lš bFÐË ¨UMHK� ÊöÝ—√® UM� WŽuL−0 åU½bOÝò ÊULOK�MÐ —œUI�« b³ŽË Íb¹b'« b�Ë sNOKšË ÍbF��« v??Ýu??�Ë «—«d� XŁb% bI� ∫‰U�Ë ©bOýd�« rJF� `�UB²¹ wJ� ÊULBŽ v�≈

ÊU� —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« w� ÊôuI¹ ÊP²H¹ ô wLO�b�«Ë ÍdB³�« U�bFÐ sJ�Ë ¨rJÐeŠ «u�Ý√ ∫UM� fOÝQ²� w½u½UI�« UMHK� UMF{Ë ¨wÞ«dI1b�« w??M??Þu??�« »e????(« l� ∫‰U????�Ë Íd??B??³??�« U??M??Ð q??B??ð« »eŠ fOÝQð w� -dA²Ý« s� øb¹bł øb¹bײ�UÐ p�– ‰U� s� v�≈ ≠ WŽuL−*« ¨U??F??O??L??ł U??M??� t??�U??� æ UM� b??I??� ¨»e????(« X??�??Ý√ w??²??�« ÁUM³łQ� ¨—«dL²ÝUÐ t??Ð lL²$ UM� `�H¹ Ê√ QA¹ r� ÊULBŽ ÊQÐ ålL−²�«ò w� ‰UG²ýö� ‰U−*« ‰UG²ýô« w??� U??½—d??L??²??Ý« «–≈Ë «–Ë ÆUMK� UM×Ðc¹ ·u�� tF� WM−K�« ÍdB³�« vŽb²Ý« ¨Âu??¹

w� t??F??� UMO¹œUO� i??F??Ð ÊU???�Ë tLÝ« ‰Ë«b???ð - b??�Ë ¨W??�u??J??(« Æ»e(« w� UMF� ÊuJO� f?? ?¹—œ« p??O? K? Ž Õd??²? I? ¹ r?? ?�√ ≠ bO³ŽuÐ wDF*« ‰U³I²Ý« ÍdB³�« wMÞu�« »e?? ? (« ·u?? H? ?� w?? � øwÞ«dI1b�« Æp�– qB×¹ r� ¨ô æ bO³ŽuÐ w?? D? ?F? ?*« d?? ³? ?Ž q?? ?¼ ≠ øW³žd�« Ác¼ sŽ UOB�ý —UŁ√ Ê√ wDFLK� o³�¹ r� ¨ô æ tLŠ—≠ u??N??� ¨U??M??F??� Ÿu???{u???*« Íc�« h�A�UÐ s??J??¹ r??� ≠t??K??�« ¨tH�«u� sŽ d³F¹Ë t??¹√— ÷dH¹ U�Ë_« s� X�Ë w� `³�√ b�Ë …bLŽ√ ÂU??�√ WOB�A�« nOF{ b�Ë ÆÊULBŽ s� s¼Ë√Ë ÆÆW�Ëb�« Í—u²Ýb�« œU???%ô« fOÝQð Ê√ ÷d²H¹ ÊU� Íc�« —Ëb�« VFKO� t�ULC½« W�Q�� U�√ Æs×½ t³FK½ ‚UOÝ w�  ¡Uł bI� UMÐeŠ v�≈ UMÐeŠ ¡«—“Ë XFLł  U??ýU??I??½ …—«“u????�« w??� t??F??� «u??½U??� s??¹c??�« ÆtOKŽ 5Ðu�;« iF³Ð œU%ô« Ê≈ p�uIÐ tOMFð Íc�« U� ≠ —Ëb�« VFK� fÝQð Í—u??²?Ýb??�« Áu³FKð Ê√ ÷d??²?H?¹ ÊU?? � Íc?? �« ∫rJÐeŠ d³Ž W�Ëb�« t³FKð Ë√ r²½√ øwÞ«dI1b�« wMÞu�« »e(« å‘UM�bB� U??M??Šò sJ� ¨r??F??½ æ UML�Uš b??�Ë ¨WOKš«b�« …—«“u??� 5²�uBš Íd??B??³??�« f??????¹—œ« v²Š X??Łb??Š U??L??¼ôË√ ¨5ðdO³� wMÞu�« »e??(« fÝR½ Ê√ q³� ‰«e½ ô UM� U�bMF� ¨wÞ«dI1b�«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ W�Ëb�« Ê√ d??³? ²? Ž« s??� „U??M? ¼ ≠ ¡UMG²Ýô« w� 1983 WMÝ dJ� WO³Kž_« Ÿe?? ? ½Ë ÊU??L? B? Ž s?? Ž wDF*« `?? �U?? B? ?� ¨t?? ?Ðe?? ?Š s?? ?� Ác¼ w??� f?? Ý√ Íc?? ?�« b??O?³?Žu??Ð ¨Í—u²Ýb�« œU?? ? ?%ô« W??M? �? �« WO�UM¹œ d¦�√ ÊU??� dOš_« ÊuJ� dEM�UÐ ÊU??L? B? Ž s??� W??O? ³? F? ýË œU%ô« w� wÐUIM�« tO{U� v�≈ w� wÝUO��«Ë ¨qGAK� wÐdG*« ¨WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« ¡Ułd�« o¹dH� fOzd� w{U¹d�«Ë s� f??J? F? �« v??K? Ž ¨ÍËU??C? O? ³? �« øÍu³�M�« ÊULBŽ bLŠ√ ÊULBŽ s??� X??Že??½ W??O??³??K??ž_« æ lL−²�« s� s×½ UMłdš U�bMŽ »e(« UM�Ý√Ë —«dŠú� wMÞu�« X½U� b�Ë ÆwÞ«dI1b�« wMÞu�« ŸuÞ ÊuJMÝ UM½√ sEð WOKš«b�« …œUO� ÊQÐ X¾łu� UNMJ� ¨UN¹b¹ s� W�U�� cšQÐ W¦³A²� UMÐeŠ Í—u²Ýb�« œU??%ô« U??�√ Æ…—«œù« å‘UM�bB�ò UM½_ ÁƒUA½≈ - bI� s�Ë UMÐ W�Ëb�« t� jD�ð X½U� U* ÆUM�öš …—«“Ë r??J? O? K? Ž Õd??²??I??ð r?? ? �√ ≠ v�≈ bO³ŽuÐ wDF*« r{ WOKš«b�« w� dOJH²�« r²¹ Ê√ q³� ¨rJ�uH� øÍ—u²Ýb�« œU%ô« oKš sJ� ¨p???�– UMOKŽ Õd?Ô ????²??�« rF½ æ Æ—uD²ð r� —u�_« øsÓ?� q³� s?� ≠ ¨wDF*« l??� lL²$ UM� bI� æ

©

2166 11-09-2013  
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you