Issuu on Google+

‫القادري‪ :‬احلسن الثاني غضب علينا ألننا لم نطلب منه تعيني رئيس حلزبنا‬

‫من كــــل‬ ‫الجهـــــــات‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪24‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪2164 :‬‬

‫الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> اإلثنين ‪ 04‬ذو القعدة الموافق لـ ‪ 09‬شتنبر ‪2013‬‬

‫استولت على ‪ 400‬مليون بعد أن أوهمت فالحا بأنه حصل على هبة مالية من جهات عليا‬

‫الدرك يطارد عصابة تنصب باسم األمير موالي رشيد‬ ‫تارجيست تشتعل في «جمعة الغضب» وتطالب برحيل الفساد‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫كشف مصدر قضائي أن بحثا قضائيا‬ ‫يجري مبدينة تارودانت‪ ،‬من أجل الوصول‬ ‫إل����ى خ��ي��وط ع��ص��اب��ة ك��ان��ت ت��ن��ص��ب على‬ ‫الفالحني بضواحي املدينة بادعاء العالقة‬ ‫بأحد األمراء‪ ،‬وأوضح املصدر ذاته أن شكاية‬ ‫تقدم بها أح��د الفالحني بخصوص عملية‬ ‫نصب محكمة تعرض لها من طرف عصابة‬ ‫منظمة كانت توهمه بعالقتها بأحد األمراء‬ ‫زاعمة أنه قرر أن مينحهم هبات مالية‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن الفالح املذكور‬ ‫ذهب ضحية خطة محبوكة بعد أن كان يزوره‬ ‫أف��راد العصابة ويوهموه بأنهم من طرف‬ ‫جهات عليا وأنه وقع عليه االختيار من أجل‬ ‫تلقي هبة مالية عبارة عن مبلغ مالي مهم‪،‬‬ ‫مضيفا أن أف��راد العصابة وم��ن أج��ل حبك‬ ‫الرواية التي قدموها للضحية عملوا على‬ ‫مده برسالة مزورة أوهموه بأنها صادرة عن‬ ‫مكتب األمير موالي رشيد بالرباط‪.‬‬ ‫وذك��ر املصدر ذات��ه أن أف��راد العصابة‬ ‫اس��ت��غ��ل��وا وض���ع ال��ف�لاح امل��ذك��ور م��ن أجل‬ ‫ال��ن��ص��ب عليه وس��ل��ب��ه م��ب��ال��غ م��ال��ي��ة مهمة‬ ‫وأرض فالحية كانت في ملكيته تقدر قيمتها‬ ‫بأكثر من ‪ 400‬مليون سنتيم‪ ،‬موضحا أن‬ ‫األبحاث التي قامت بها سرية الدرك امللكي‬ ‫بتارودانت أدت إلى الكشف عن هوية بعض‬ ‫أفراد العصابة الذين يجري البحث عنهم من‬ ‫خالل املعطيات الشخصية املتوفرة عنهم‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن عملية النصب‬ ‫احملكمة التي نفذتها العصابة بانتحال صفة‬ ‫ال��ق��رب م��ن أح��د األم���راء استنفرت عناصر‬ ‫الدرك امللكي التي أعلنت حالة استنفار غير‬ ‫مسبوقة باملنطقة‪ ،‬م��ن أج��ل ال��وص��ول إلى‬ ‫أفراد العصابة الذين كانوا يزورون الضحية‬ ‫ليال فقط خوفا من افتضاح أمرهم‪.‬‬

‫‪21 20‬‬

‫بنكيران يحسم في الئحة وزراء األحرار‬ ‫وحديث عن حكومة بدون تنصيب برملاني‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫تفاصيل ص ‪06‬‬

‫الفرقة الوطنية حتقق مع مغاربة عائدين من سوريا‬

‫كشفت م �ص��ادر مطلعة أن ال�ف��رق��ة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية باشرت حتقيقات مع ثالثة شبان‬ ‫كانوا ينوون الوصول إلى سوريا لالنضمام إلى جبهات‬ ‫القتال ض��د بشار األس��د‪ .‬وق��ال��ت مصادرنا إن هؤالء‬ ‫الشبان وصلوا إلى احلدود السورية التركية‪ ،‬ولم يتمكنوا‬ ‫م��ن االلتحاق باجلهاديني قبل أن تلقي عليهم السلطات‬ ‫التركية القبض وترحلهم إل��ى امل�غ��رب؛ موضحة أن الفرقة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء استمعت إلى الشبان‬ ‫الثالثة‪ ،‬الذين ينحدر أحدهم من مدينة تطوان‪ ،‬حول األسباب‬ ‫التي أدت بهم إل��ى م�غ��ادرة ال�ت��راب املغربي لاللتحاق بجبهات‬ ‫القتال في سوريا‪ .‬وفي السياق نفسه‪ ،‬شددت مصادرنا على أن‬ ‫أسئلة احملققني تركزت حول الشبكات التي جتند املغاربة لدفعهم‬ ‫إلى القتال في سوريا‪ ،‬خاصة وأن عدد املغاربة امللتحقني فاق كل‬ ‫التوقعات؛ مبرزة أن التحقيقات ما تزال جارية في املوضوع‪.‬‬

‫التفاصيل ص ‪02‬‬

‫وفاة رئيس املعهد العالي للقضاء تؤجل ندوة علمية‬

‫حلماية امل���ال ال��ع��ام ب��امل��غ��رب فرع‬ ‫مراكش‪ ،‬وانتهاء الفرقة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية م��ن التحقيق‬ ‫ف��ي��ه��ا‪ ،‬ق���رر ي���وم ال��ث�لاث��اء املاضي‬ ‫م��ت��اب��ع��ة ع��م��ر اجل����زول����ي‪ ،‬وزي���ن‬ ‫ال��دي��ن ال��زره��ون��ي‪ ،‬رئ��ي��س القسم‬ ‫االق��ت��ص��ادي واالج��ت��م��اع��ي سابقا‬ ‫باملجلس اجلماعي‪ ،‬بتبديد أموال‬ ‫عمومية‪ ،‬وت��زوي��ر وث��ائ��ق رسمية‬ ‫وإداري��ة واستعمالها‪ ،‬واحلصول‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫الرياضة‬

‫الطوسي يقوي حظوظه في‬ ‫االستمرار مع املنتخب ‪12‬‬

‫الســــــــياسي‬ ‫الملف‬ ‫‪16‬‬

‫الدخول السياسي ‪ ..‬ملفات حارقة‬ ‫تنتظر حكومة بنكيران الثانية‬

‫ع��ل��ى ف��ائ��دة ف��ي م��ؤس��س��ة يتوليا‬ ‫ت��س��ي��ي��ره��ا‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ت��اب��ع ك�ل�ا من‬ ‫«ول���د ال��ع��روس��ي��ة»‪ ،‬ومحمد نكيل‪،‬‬ ‫كاتب املجلس اجلماعي احلالي‪،‬‬ ‫وضياء بنجلون‪ ،‬مديرة التعاون‬ ‫والالمركزية باجلماعة احلضرية‬ ‫مل��راك��ش‪ ،‬والعربي بلقزيز بالتهم‬ ‫امل��ذك��ورة‪ ،‬مع إسقاط تهمة تزوير‬ ‫وثائق رسمية عنهم‪ .‬وبعد انتهاء‬ ‫التحقيق شهر غشت امل��اض��ي من‬

‫‪ 07‬الذي يفتك بأبناء تطوان‬

‫جمال وهبي‬

‫خ����رج اآلالف م���ن س��ك��ان مدينة‬ ‫تطوان‪ ،‬يوم اجلمعة‪ ،‬لتشييع جنازة‬ ‫ال��ش��اب عبد الرحمان الشيخ‪ ،‬البالغ‬ ‫من العمر ‪ 23‬سنة‪ ،‬والذي لفظ أنفاسه‬ ‫بعدما أض��رم النار في جسده مبعبر‬ ‫«ب��اب سبتة» احتجاجا على تعسفات‬ ‫بعض رجال اجلمارك‪ ،‬قبل أن ينطلقوا‬ ‫في مسيرة شعبية غاضبة إلى كل من‬ ‫مقر مديرية اجلمارك بتطوان‪ ،‬وإقامة‬ ‫أحد اجلمركيني الذي اتهموه بالتعسف‬ ‫واستفزاز الضحية‪.‬‬ ‫ف��ف��ي س��اب��ق��ة م��ن ن��وع��ه��ا‪ ،‬توجه‬ ‫أكثر من ‪ 2500‬شخص في مسيرة‬ ‫ش��ع��ب��ي��ة غ��اض��ب��ة ج���اب���ت ال���ش���وارع‬ ‫الرئيسية ملدينة ت��ط��وان‪ ،‬واستقرت‬ ‫أمام مديرية اجلمارك بشارع «املسيرة‬ ‫اخلضراء»‪ ،‬مما أثار استنفار املصالح‬ ‫األمنية واالستخباراتية التي سارعت‬

‫طالب سكان مدينة تارجيست برفع التهميش‬ ‫عن املنطقة‪ ،‬ور َّد ُدوا‪ ،‬في جمعة الغضب‪ ،‬شعارات‬ ‫تدعو إلى إحلاق املدينة باملغرب النافع‪.‬‬ ‫الوقفة االحتجاجية‪ ،‬التي رفعوا فيها عقيرتهم‬ ‫بتلك الشعارات‪ ،‬لم تكن ككل الوقفات‪ ..‬إذ كان‬ ‫فيها ب��وح وأح �ل�ام وان��خ��راط ألب �ن��اء امل��دي�ن��ة من‬ ‫مختلف األعمار‪.‬‬ ‫تارجيست ال توجد فيها ساحة ميكن حتويلها‬ ‫إلى ميدان لالحتجاج‪ ،‬لكن الغاضبني وقفوا أمام‬ ‫مركز البريد في املدينة نظرا إل��ى رمزية املكان‪،‬‬ ‫وبعثوا من هناك رسائل غير مشفرة ومضمونة‬ ‫إلى من يهمه أمر البالد والعباد‪ ..‬طالب احملتجون‬ ‫بترجمة األوراش امللكية إل��ى واق��ع‪ ،‬والقطع مع‬ ‫سياسة احلجر األساس الذي يتحول بفعل التقادم‬ ‫إلى حائط مبكى‪ ،‬كما أحلوا على ضرورة إحداث‬ ‫عمالة خاصة مبنطقة تارجيست التابعة حاليا‬ ‫للحسيمة‪.‬‬ ‫تارجيست‪ ،‬هذه املدينة الثائرة‪ ،‬كانت سباقة‬ ‫إلى تغيير املنكر باليد وباللسان وبالقلب‪ ،‬وبكاميرا‬ ‫قناص حارب املفسدين بسالح رقمي أعاد املدينة‬ ‫املهمشة إلى دائ��رة الضوء‪ ،‬حني رصد جتاوزات‬ ‫رج ��االت السلطة ف��ي ه��ذا ال � َّرب �ـ� ْ�ع املستقطع من‬ ‫خريطة العزلة‪.‬‬ ‫ف ��ي امل� ��دن ال �ت��ي حت �م��ل ج �ب �ي��رة اإلقصاء‬

‫إلى تطويق املقر بحاجزين أمنيني‬ ‫م��ن بعض العناصر األمنية بلباس‬ ‫م��دن��ي وف����رق م��ن ع��ن��اص��ر التدخل‬

‫السريع خوفا من اقتحامهم لها‪ ،‬فيما‬ ‫ك��ان وال��ي أم��ن ت��ط��وان ف��ي حالة من‬ ‫االرتباك‪ ،‬وأذن��اه ملتصقتان بهاتفيه‬

‫الالسلكيني‪ ،‬خوفا من تطور مجريات‬ ‫االحتجاج السلمي‪ .‬وعمت حالة من‬ ‫الغضب العارم مشيعي جنازة الهالك‬ ‫عبد الرحمان الشيخ‪ ،‬بعدما رفض‬ ‫امل��س��ؤول��ون األم��ن��ي��ون ال��س��م��اح لهم‬ ‫باالحتجاج قبالة إقامة أحد عناصر‬ ‫اجل����م����ارك ب���احل���ي اإلداري‪ ،‬ال���ذي‬ ‫يتهمونه بحجز سيارة الهالك واملواد‬ ‫الغذائية التي كانت على متنها‪ ،‬حيث‬ ‫اك��ت��ف��وا ب��رف��ع ش��ع��ارات ق��وي��ة ضده‬ ‫واصفني إياه بـ»املسؤول املباشر عن‬ ‫دفع الشاب إلى إضرام النار في ذاته»‪،‬‬ ‫وض��د بعض امل��س��ؤول�ين اجلمركيني‬ ‫مبعبر باب سبتة‪ ،‬فيما رفع آخر الفتة‬ ‫كبيرة تقول «اللي عندو الدرهم يفوت‬ ‫واللي ما عندوش ميوت»‪ ،‬واصفني ما‬ ‫يجري بالنقطة احلدودية بـ«الفساد‬ ‫واحلكرة والظلم»‪.‬‬

‫العمالة قبل العمل أحيانا‬ ‫ح�سن الب�رصي‬

‫امل��زدوج‪ ،‬ترتفع مطالب االرتقاء من جتمع سكني‬ ‫إلى عمالة‪ .‬وحني يتم تعيني العمال اجلدد وإعادة‬ ‫انتشار القدماء منهم على واليات وعماالت اململكة‬ ‫دون ترقية مدينة إلى درجة إقليم‪ُ ،‬يصاب السكان‬ ‫باإلحباط ألن مقر البلدية ل��ن يتحول إل��ى عمالة‬ ‫وألن رؤساء املصالح اخلارجية لن يقطنوا املدينة‬ ‫وألن سيارات الدولة لن جتوب الشوارع واألزقة‬ ‫التي تعاني من «رض��وض» ال تعاجلها إال وصفة‬ ‫املخزن‪ ،‬أو هكذا يبدو للمواطن البسيط‪.‬‬ ‫ليست تارجيست هي التي تستعجل مبفردها‬ ‫طلعة العامل ورؤساء الدواوين‪ ،‬بل هناك عشرات‬ ‫امل��دن التي تنتظر وع��د الترقية؛ ف��أرف��ود أصيبت‬ ‫ب��اإلح�ب��اط ح�ين جعل امل��اس�ك��ون مبقص التقطيع‬ ‫املجالي حلمها يتبخر وق��رروا جعلها إلى جانب‬ ‫الريصاني حتت رحمة الراشيدية‪ ،‬مجهضني بذلك‬ ‫مشروع تافياللت الكبرى؛ ه��ذا في الوقت الذي‬ ‫حت��ول��ت فيه م��راك��ز ع�ب��ور إل��ى ع �م��االت‪ ،‬كميدلت‬ ‫والرحامنة وس�ي��دي سليمان والفقيه ب��ن صالح‬ ‫واليوسفية وتنغير وس�ي��دي إفني وس�ي��دي بنور‬ ‫وال��دري��وش وال�ف�ن�ي��دق‪ ،‬ف��ي ض��رب م�ب��رح ملفهوم‬ ‫ال �ق��رب ال� ��ذي ي�ع�ت�ب��ر أس� ��اس ج �ه��وي��ة ت �غ��رق في‬ ‫غيبوبة موسعة‪ .‬قبل سنتني‪ ،‬طالب سكان اوالد‬

‫ط���رف ال��ف��رق��ة ال��وط��ن��ي��ة للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬وأح���ي���ل امل���ل���ف على‬ ‫الوكيل العام للملك قرر هذا األخير‬ ‫متابعة املتهمني املذكورين‪ ،‬وإحالة‬ ‫امللف على يوسف الزيتوني‪ ،‬قاضي‬ ‫التحقيق ب��ال��غ��رف��ة ال��ث��ال��ث��ة‪ ،‬هذا‬ ‫األخير الذي من املرتقب أن يباشر‬ ‫االس��ت��ن��ط��اق االب��ت��دائ��ي للمتهمني‬ ‫خالل شهر أكتوبر املقبل‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪02‬‬

‫توقيف شرطي بسال انتحل صفة مراقب‬ ‫ربورطاج‬ ‫الهيروين‪« ..‬الطاعون ��ألبيض» باملديرية العامة لألمن الوطني‬

‫اآلالف يشيعون جنازة الشاب الذي أضرم النار في جسده بـ«باب سبتة»‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫انتقلت عدوى توظيف لغة الرموز واإلشارات إلى‬ ‫جميع وزراء عبد اإلله بنكيران‪ ،‬ففي الوقت الذي يأمل‬ ‫فيه املغاربة احلصول على اخلبر اليقني بخصوص مدى‬ ‫إمكانية جناح احلكومة في إقناع الشركات والتعاونيات‬ ‫بالتراجع عن الزيادة األخيرة في أسعار احلليب‪ ،‬يصر‬ ‫جنيب بوليف على استعمال لغة اخل��ش��ب واعتماد‬ ‫أسلوب النعامة التي تدس رأسها في التراب‪.‬‬ ‫فقد قال وزي��ر الشؤون العامة واحلكامة في بالغ‬ ‫عممه على جميع وس��ائ��ل اإلع�ل�ام‪« :‬إن امللف املرتبط‬ ‫بارتفاع أسعار احلليب يأخذ مساره الطبيعي مبختلف‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات‪ ،‬ك��ل حسب اختصاصاته وب��ال��ت��ش��اور بني‬ ‫ال��وزراء املعنيني»‪ .‬لكن‪ ،‬عن أي مسار يتحدث الوزير‪..‬‬ ‫هل يقصد مسار مجلس املنافسة الذي ميكن أن يعيد‬ ‫األم���ور إل��ى نصابها ويجبر ال��ش��رك��ات على التراجع‬ ‫عن ال��زي��ادة في األس��ع��ار أم مسار االت��ف��اق املوقع بني‬ ‫وزارة الفالحة واملهنيني وال���ذي بصم على الزيادة‪،‬‬ ‫وحول فعليا ‪ 40‬في املائة من قيمتها إلى جيوب أرباب‬ ‫َّ‬ ‫الشركات وتعاونيات احلليب؟ إذا ما مت فعال حتويل ‪60‬‬ ‫في املائة إلى الفالحني‪.‬‬ ‫إن التعتيم وأس���ل���وب ال��ل��ع��ب ع��ل��ى احل��ب��ل�ين في‬ ‫ت��ص��ري��ف ب��ع��ض امل��ل��ف��ات احل��ك��وم��ي��ة ل��م ي��ع��د مجديا‪،‬‬ ‫والقضايا احلساسة‪ ،‬مثل الزيادات في املواد األساسية‬ ‫كاحلليب واحمل��روق��ات وغيرها‪ ،‬تفرض على احلكومة‬ ‫التعامل بشفافية وحسم‪ ،‬ومصارحة املغاربة بحقيقة‬ ‫ما يجري ووضع قطيعة مع سياسة «الصحافة تكتب‬ ‫والوزير يكذب»‪.‬‬

‫وامل��س��ؤول�ين باجلماعة احلضرية‬ ‫ملراكش‪ ،‬بتهم تتعلق بتبديد أموال‬ ‫عمومية‪ ،‬وت��زوي��ر وث��ائ��ق رسمية‬ ‫وإداري��ة واستعمالها‪ ،‬واحلصول‬ ‫ع��ل��ى ف��ائ��دة ف��ي م��ؤس��س��ة يتولوا‬ ‫تسييرها‪.‬‬ ‫وح����س����ب م���ع���ل���وم���ات دقيقة‬ ‫ومؤكدة‪ ،‬حصلت عليها «املساء»‪،‬‬ ‫فإن الوكيل العام للملك‪ ،‬بناء على‬ ‫شكاية تقدمت بها الهيئة الوطنية‬

‫ق��رر الوكيل ال��ع��ام للملك لدى‬ ‫م��ح��ك��م��ة االس���ت���ئ���ن���اف مبراكش‬ ‫م��ت��اب��ع��ة ك���ل م���ن ع��م��ر اجلزولي‪،‬‬ ‫العمدة السابق ملراكش‪ ،‬وعبد الله‬ ‫رف��وش‪« ،‬ول��د العروسية»‪ ،‬النائب‬ ‫األول ال���س���اب���ق ل��ع��م��دة مراكش‬ ‫املكلف بقسم التعمير‪ ،‬إلى جانب‬ ‫مستشار جماعي وبعض املوظفني‬

‫تعرضت سيدة مغربية متتهن التهريب املعيشي‪،‬‬ ‫أول أم��س السبت‪ ،‬باملعبر الفاصل بني مدينتي مليلية‬ ‫احملتلة وبني أن�ص��ار الع �ت��داء شنيع بالضرب واجلرح‬ ‫وسحقها بني دفتي الباب الرئيسي احلديدي مبعبر مليلية‬ ‫أم��ام امل�لأ‪ ،‬من ط��رف عناصر من «وح��دات تدخل الشرطة»‬ ‫التابعة للحرس احلدودي اإلسباني مبليلية السليبة‪ .‬ومباشرة‬ ‫بعد سماع صراخها وصيحات طلب النجدة‪ ،‬هرع بعض املواطنني‬ ‫من معارفها املمارسني لنفس النشاط‪ ،‬وخرجوا من وسط الطوابير‬ ‫الضخمة‪ ،‬إلنقاذ الضحية «ع‪.‬و»‪ ،‬أم عازبة لطفلة واح��دة‪ ،‬من بطش‬ ‫الوحدة األمنية اإلسبانية التي واصلت تنكيلها باملواطنني املغاربة الذين‬ ‫تعالت أصواتهم واحتجاجاتهم‪ ،‬رغم التهديدات االسبانية باستعمال‬ ‫الغازات املسيلة للدموع والرصاص املطاطي كما وقع ذلك في السابق‪.‬‬

‫س��اع��ات قليلة بعد اإلع�ل�ان ع��ن وف��اة مدير‬ ‫املعهد ال�ع��ال��ي للقضاء وال��رئ�ي��س األول السابق‬ ‫حملكمة االستئناف ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬قامت وزارة‬ ‫ال�ع��دل واحل��ري��ات بتأجيل ال�ن��دوة العلمية التي كان‬ ‫م �ق��ررا ع�ق��ده��ا ال �ي��وم االث �ن�ين ح��ول م��وض��وع العفو‪،‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن القرار اتخذ من طرف وزير العدل‬ ‫واحلريات مصطفى الرميد‪ ،‬أول أمس السبت‪ ،‬بعد علمه‬ ‫بوفاة مدير املعهد العالي للقضاء بينما ك��ان يشارك في‬ ‫أشغال األمانة العامة حلزب العدالة والتنمية‪ .‬وكان القاضي‬ ‫مصطفى ال�ت��راب‪ ،‬الرئيس األول السابق حملكمة االستئناف‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬الذي عني رئيس غرفة مبحكمة النقض من طرف‬ ‫املجلس األعلى للقضاء‪ ،‬كما عني مديرا للمعهد العالي للقضاء‬ ‫قد توفي أول أمس السبت داخل املستشفى العسكري بالرباط‪،‬‬ ‫الذي كان يرقد به بعد أن تدهورت حالته الصحية‪.‬‬

‫متابعة اجلزولي و«ولد العروسية» بتهمة تبديد أموال عمومية واحلصول على امتيازات‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫احلرس اإلسباني يعنف مغربية مبعبر مليلية‬

‫يحسم عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬وصالح‬ ‫الدين مزوار‪ ،‬رئيس حزب األحرار‪ ،‬خالل جولة أخيرة‬ ‫ينتظر عقدها ال��ي��وم االث��ن�ين‪ ،‬أو غ��دا ال��ث�لاث��اء‪ ،‬في‬ ‫هندسة احلكومة اجلديدة وأسماء املستوزرين‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتم رفعها إلى الديوان امللكي قصد التأشير عليها‪،‬‬ ‫ومن ثم اإلع�لان عن ميالد حكومة بنكيران الثانية‪،‬‬ ‫بحسب م��ا كشفت عنه م��ص��ادر متابعة للمشاورات‬ ‫السياسية لضم ح��زب التجمعيني إل��ى ما تبقى من‬ ‫األغلبية احلكومية‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل��ى م��ص��ادر «امل���س���اء»‪ ،‬ف��إن النسخة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة م��ن ح��ك��وم��ة اإلس�لام��ي�ين س��ت��ش��رع ف��ي أداء‬ ‫مهامها مباشرة بعد موافقة القصر على تشكيلتها‬ ‫اجلديدة دون احلاجة إل��ى تنصيب برملاني وف��ق ما‬ ‫ينص عليه الفصل ‪ 88‬من الدستور‪ ،‬مشيرة إلى أنه‬ ‫أصبح ف��ي حكم امل��ؤك��د أن��ه ل��ن يكون هناك برنامج‬ ‫حكومي جديد‪ ،‬بل تعديالت طفيفة تهم إعادة النظر‬ ‫في أولويات البرنامج حكومة بنكيران األولى‪ ،‬وهو‬ ‫ما يجعل األحرار في مأزق بعد أن كانوا صوتوا ضد‬ ‫ذلك البرنامج‪ .‬ووفق مصادرنا‪ ،‬فإن اجلولة األخيرة‬ ‫ستكون مناسبة لإلخراج النهائي حلكومة بنكيران‬ ‫اجلديدة‪ ،‬من خالل احلسم في هندسة احلكومة التي‬ ‫دخلت عليها تغييرات طفيفة‪ ،‬وفي أسماء املرشحني‬ ‫الذين تقدم بهم مزوار لتمثيلية احلزب في احلكومة‬ ‫القادمة‪ ،‬مشيرة إلى أن رئيس احلكومة أخبر أعضاء‬ ‫األمانة العامة‪ ،‬خالل اجتماعهم أول أمس السبت‪ ،‬بأن‬ ‫احلسم سيكون خالل اليومني القادمني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪04‬‬

‫تامية بإحداث عمالة جديدة في دائرة أوالد تامية‬ ‫قصد تسريع وتيرة التنمية‪ ،‬لكن وزارة الداخلية‬ ‫ارتأت تأجيل حلم العمالة‪ ،‬كي ال حترم تارودانت‬ ‫من ضيعات اوالد تامية‪ ،‬بل إن األم��ر وصل إلى‬ ‫حد إدراج مطلب العمالة في جدول أعمال املجلس‬ ‫اجلماعي للمدينة قبل أن تتحرك الهواتف وتكتب‬ ‫مالحظاتها باحلبر السري‪.‬‬ ‫وفي آزم��ور‪ ،‬خرج السكان إلى الشارع في‬ ‫مسيرة احتجاجية يطالبون فيها بإعادة النظر في‬ ‫امل��دار احلضري ليشمل البحر كموروث تاريخي‬ ‫للمدينة واملمتد من املصب إل��ى م��ازك��ان‪ ،‬مع رد‬ ‫االعتبار إلى آزمور ومنحها صفة املدينة الشاطئية‬ ‫وترقيتها إلى درجة عمالة‪ ،‬على األقل انسجاما مع‬ ‫املقولة املأثورة «من مدينة آزمور إلى قرية فاس»‪.‬‬ ‫لكن سكان سيدي يوسف بن علي في مراكش‬ ‫هم األكثر تعرضا للغنب‪ ،‬ألن احلكومة أصدرت‬ ‫قرارا غريبا في حقهم حني سحبت منهم العمالة‬ ‫بعد عقد من القرب اإلداري‪ ،‬وقالت لهم ال حتزنوا‬ ‫إن نظام وحدة املدينة أولى‪ ،‬مذكرة إياهم بجدوى‬ ‫الوحدة التي حتولت مع مرور األيام إلى «وحلة»؛‬ ‫وبعد سنوات من الفراق‪ ،‬خرج املراكشيون إلى‬ ‫الشارع يطالبون بعودة سيدي يوسف بن علي إلى‬

‫التفاصيل ص ‪02‬‬

‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫أمرت املديرية العامة لألمن الوطني‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫األخير‪ ،‬بتوقيف شرطي تابع للمنطقة اإلقليمية األمنية‬ ‫بسال‪ ،‬على خلفية انتحاله صفة مراقب عن جلنة مكلفة‬ ‫مبحاربة الفساد والرشوة ب��إدارة األم��ن‪ .‬وحسب ما‬ ‫أفادت به مصادر موثوقة‪ ،‬فإن هذه القضية تعود إلى‬ ‫كون الشرطي املوقوف‪ ،‬كان في عطلة مبدينة طنجة فتم‬ ‫إيقافه من قبل مصالح األمن بأحد الشوارع‪ ،‬مباشرة‬ ‫بعد توصلها بإخبارية تفيد بوجود عنصر أمني ينتحل‬ ‫صفة مراقب عن اإلدارة العامة لألمن الوطني‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها‪ ،‬أن الشرطي الصادر‬ ‫في حقه ق��رار التوقيف ق��ام مب�ط��اردة سيارة للنجدة‬ ‫جت��اوزت الضوء األحمر وعند إيقافها قدم الشرطي‬ ‫نفسه مراقبا مدعيا أن ل��ه احل��ق ف��ي التدخل خالل‬ ‫ارتكاب أي مخالفة‪.‬‬ ‫وأوض �ح��ت امل �ص��ادر ذات �ه��ا‪ ،‬أن س��ائ��ق سيارة‬ ‫ال �ن �ج��دة ل��م ي �ت��ردد ف��ي االت �ص��ال ب��والي��ة أم ��ن طنجة‬ ‫لالستفسار عما إذا كانت هناك جلنة تقوم مبراقبة‬ ‫املخالفات والتجاوزات‪ ،‬ليتبني بأنه ال وجود ألي دورية‬ ‫تقوم بهذه املهمة في ذاك اليوم‪.‬‬ ‫وعند توصل والي��ة أم��ن طنجة باخلبر مت إبالغ‬ ‫املديرية العامة لألمن الوطني بشأن ه��ذا املوضوع‪،‬‬ ‫ومدها مبواصفات منتحل الصفة ونوعية السيارة التي‬ ‫كان على متنها وترقيمها‪ ،‬ليتم توقيفه في الساعات‬ ‫األول��ى من نفس اليوم واقتياده إل��ى مقر والي��ة أمن‬ ‫طنجة من أجل االستماع إليه في انتظار إحالته على‬ ‫املجلس التأديبي من أجل اتخاذ القرار النهائي في‬ ‫حقه‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫مرتبة عمالة على غ��رار بقية األول�ي��اء الصاحلني‬ ‫الذين بنيت بالقرب من أضرحتهم عماالت جديدة‪،‬‬ ‫كسيدي بنور وسيدي اسليمان وسيدي إيفني‬ ‫والولي الفقيه بن صالح الذي ال أدري ملاذا لم يرق‬ ‫بعد إلى درجة «سيدي»‪.‬‬ ‫لكن العمالة ليست دائما مرادفا للقرب كما‬ ‫يعتقد كثير من املطالبني بهذا االمتياز الترابي‪..‬‬ ‫اِسألوا سكان عمالة ميسور الذين يعيشون مفارقة‬ ‫غريبة‪ ،‬ألن مقر عمالتهم يوجد في مدينة بوملان‬ ‫التي تبعد عنهم بحوالي مائة كيلومتر‪ ،‬لذا فعامل‬ ‫ميسور مي��ارس مهامه من بوملان‪ ،‬وب�ين املدينتني‬ ‫توزعت «حفنة» التنمية‪.‬‬ ‫وف��ي اجل�ن��وب الشرقي للبالد ت��وج��د عمالة‬ ‫فكيك‪ ،‬لكن مقر العمالة «يقطن» في مدينة اسمها‬ ‫بوعرفة التي تبعد عن جارتها فكيك بأزيد من مائة‬ ‫كيلومتر‪ ،‬وبني املدينتني تتحول وعود التنمية إلى‬ ‫«شيح وري��ح»‪ ،‬فتتحالف قساوة الطبيعة وقساوة‬ ‫اإلدارة لتنتجا مواطنا غاضبا‪ ،‬جبـّتـُه الرئيسية‬ ‫االحتجاج‪ .‬املشكلة ال تكمن في مقر العمالة‪ ،‬بل‬ ‫في مقر سكن العامل الذي غالبا ما يختار اإلقامة‬ ‫ف��ي منتجع س�ي��اح��ي خ ��ارج امل��دي �ن��ة‪ ،‬ع�ل��ى األقل‬ ‫للتخفيف من مضاعفات التعيني ولسان حاله يردد‬ ‫مع مناجاة رواد العيطة «وي��ا العمالة واش درت‬ ‫أنا؟»‪.‬‬

‫ع���ل���م���ت «امل�����س�����اء» من‬ ‫مصدر مطلع بأن والي الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء أص���در تعليمات‬ ‫ت����ق����ض����ي ب������ع������دم متتيع‬ ‫اجلمعيات العاملة في نفوذ‬ ‫عمالة مقاطعات عني الشق‬ ‫والتي يؤسسها مستشارون‬ ‫ج��م��اع��ي��ون رف��ق��ة أف����راد من‬ ‫ع��ائ�لات��ه��م ب���دع���م ال���دول���ة‪،‬‬ ‫سواء الذي متنحه املقاطعة‬ ‫أو ال����ذي مت��ن��ح��ه املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در ذات����ه أن‬ ‫قرار الوالي جاء على خلفية‬ ‫االح���ت���ج���اج���ات والرسائل‬ ‫ال���ت���ي ت���وص���ل ب���ه���ا بعض‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب�ين ح���ول استفادة‬ ‫زم��ل�اء ل��ه��م مي��ت��ل��ك��ون رفقة‬ ‫أفراد من عائالتهم جمعيات‬ ‫من أموال الدولة بصفة غير‬ ‫مشروعة‪ .‬وأكد املصدر ذاته‬ ‫أن ال��رس��ائ��ل ال��ت��ي توصل‬ ‫بها وال��ي البيضاء تطالب‬ ‫ب��اس��ت��ع��ادة األم������وال التي‬ ‫سبق أن حصل عليها هؤالء‬ ‫املستشارون‪.‬‬


2013Ø09Ø09 5MŁù« 2164 ∫œbF�«

g�«d0 å UO��UD�«ò ·bN²�ð  UÐUBŽ ·uO��« ‰ULF²ÝUÐ 5IzU��« ŸËdðË ‰ ÆŸ ≠ g�«d� WM¹b0 …d??ł_«  «—UOÝ wIzUÝ vKŽ  «¡«b²Žô« q�K�� ‰«“ U� Ÿu³Ý_« jÝË ¨WOM�_« `�UB*« nO�uð s� ržd�UÐ ¨«dL²�� g�«d� WÐUBŽ Ê√ å¡U�*«ò XLKŽ ¨œbB�« «c¼ w�Ë Æ5IzU��« åŸËd�ò ¨w{U*«  UŽU��« w�  cH½ ¨UNOHMBÐ …d??ł_«  «—UOÝ W�dÝ w� WBB�²� vKŽ UN�öš X�u²Ý« W�dÝ WOKLŽ ¨w{U*« WFL'« ÕU³� s� v�Ë_« b¹bN²�« X% p�–Ë ¨‚U�_« wŠ w� ¨åUOÝ«œò Ÿu½ s� dOG� w��UÞ  U�uKF� V�ŠË Æ·uOÝË 5�UJÝ sŽ …—U³Ž ¡UCOÐ W×KÝ√ ‰ULF²ÝUÐ ÆåqLŠ U0 qL'«ò U�—Uð d� ozU��« ÊS� å¡U�*«ò UNOKŽ XKBŠ —Ëd� wÞdý sJ9 ¨—u�c*« ÀœU??(« vKŽ WŽUÝ 24 wC� bFÐË …—UOÝ W�dÝ œbBÐ ÊU� h� nO�uð s� åw��UÞò ozUÝ …bŽU�0 ‰ËUŠ hK�« ÊS� ¨å¡U�*«ò  U�uKF� V�ŠË ÆdOGB�« r−(« s� …dł√ WKš«b�« Ÿ—Uý …—«b??0 åw��UÞò vKŽ uD��« X³��« f�√ ‰Ë√ dNþ U³¹d� ÊU� —Ëd??� wÞdý qšb²O� ¨t�ËU� ozU��« sJ� ¨…dO�*« w×Ð b�Ë ÆhK�« vKŽ i³I�« wIK¹Ë VÝUM*« X�u�« w� ÀœU(« ÊUJ� s� ÀœU(« ÊUJ� v�≈ XKI²½« w²�« ¨WOM�_« `�UB*UÐ —Ëd*« wÞdý qBð« d¹d%Ë tF� oOIײK� s�_« dI� »u� tðœU²�«Ë hK�« XKI²Ž« YOŠ ¨WO×C�« `{Ë√Ë Æ…d??ł_« …—UOÝ ozUÝ —uC×Ð W�“UM�« w� dC×� s� ¡«b²Žô ÷dFð t½√ ¨WOM�_« `�UB*« q³� s� tO�≈ ŸUL²Ýô« ‰öš tð—UOÝ W�d�Ð t� ÕUL��« qł√ s� iOÐ_« Õö��« WDÝ«uÐ rN²*« q³� wÞdý qšb²Ð q−Ž U2 ¨»dC�UÐ tOKŽ Íb²F¹ t²KFł ¨t� t²�ËUI� sJ� ÆhK�« vKŽ i³I�« vI�√ Íc�« —Ëd*« fOL)« Âu¹ ÕU³� ¨WOM�_« `�UB*« XMJ9 Ê√ bFÐ «c¼ wðQ¹ s� …d??ł_«  «—UOÝ wIzUÝ XŽË— WÐUBŽ rOŽ“ nO�uð s� ¨w{U*« w�«uŠ X�«œ W¹œuO�u¼ …œ—UD� bFÐ ¨g�«d� WM¹b0 dOGB�« r−(« ÆWIO�œ 35 WOM�√ W�d� Ê√ ¨å¡U�*«ò l� ‰UBð« w� ¨WFKD� —œUB� X×{Ë√Ë bFÐ ¨¡«dL(« WM¹b*UÐ  UO��UD�« wIzUÝ ŸËd??� —«dH� «bŠ XF{Ë vKŽ W¹œuO�u¼ …œ—UD� UN²Kð »—UN�« sŽ WK¹uÞ Y×Ð WOKLŽ  œU� Ê√ iFÐ ¨»—UN�« nO�uð sŽ  dHÝ√ w�«d�« W�—Uð wŠ v�≈ ÍœR*« o¹dD�« Æs�_«  «—UOÝË ‚Ëd�*« åw��UD�«ò 5Р«bD�«

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

±∑[∞∞ ≤∞[¥µ ≤±[∞µ

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[¥± ∫ `??????????????³B�« ∞∂[∞∑ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≥[≤µ ∫ dN?????????????????E�«

‫ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﻴﻦ ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﺗﻌﻮﺿﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻹﻫﺎﻧﺎﺕ ﻭ»ﺍﻟﺤﻜﺮﺓ« ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ‬

åW²³Ý »UÐò?Ð Áb�ł w� —UM�« Âd{√ Íc�« »UA�« …“UMł lOOAð w� h�ý 2000 s� d¦�√

vKŽ WOŽUM�  U³�d� Í√ vKŽ WM¹b*« rN{dF¹ U� u¼Ë ¨Èdš_« Êb*« —«dž …dJ(«Ë nMF�«Ë WO�uO�« W½U¼û� bOŠu�« q¹b³�« d³²F¹ Íc??�« d³F*UÐ «dšR� —b???B???ð Íc??????�«Ë ¨r??N??A??O??F??� W�UŠ bFÐ WO½U³Ýù« —U³š_«  «dA½ iFÐ V�UÞË Æt??ð«c??� p�UN�« ‚«d??Š≈ ¨å¡U�*«ò l� rN¦¹bŠ w� ¨5−²;« w� oOIײ�«Ë Y׳�UÐ ‰b??F??�« d??¹“Ë iFÐ ‰«u??????�√ —œU???B???�Ë  U??J??K??²??2 d³F*UÐ 5??K??�U??F??�« „—U??L??'« d??�U??M??Ž vKŽ ¨výUL²ð ô w??²??�«Ë ¨ÍœËb????(« ¨W¹dNA�« r??N??ðd??ł√ l??� ¨r??N??�u??� b??Š rOEMð vKŽ ¨X�u�« fH½ w� ¨s¹œbA� 5MŁô« ÂuO�« WKŁU2 WOłU−²Š« WH�Ë Êu{dF²¹ U� vKŽ «b{ W²³Ý »U³Ð Æ UH�Fð s� t� ÆWOÐdG*« ¨XŁbŠ WKŁU2 WF�«Ë Ê√ v�≈ —UA¹ Ê√ bFÐ ¨2013 ÍU� 29 ¡UFЗ_« ¡U�� d³F0 w½U³Ýù« s??�_« d�UMŽ  bLŽ s� …b??O??Ý œd???Þ v???�≈ W??K??²??;« WOKOK� WI¹dDÐ WOKOK� WM¹b� s� WOÐdG� ‰u�√ l�b�«Ë »d??C??�U??Ð W??H??O??M??ŽË W??O??A??ŠË UNI×ÝË V??×??�??�«Ë f??�d??�«Ë q??�d??�«Ë Íb¹b(« w�Ozd�« »U??³??�« åw??JÒ ?�ò 5??Ð o³Ý Ê√ bFÐ ¨WOKOK� d³F0 ¨ú*« ÂU�√ s� UN²�dŠ Ê√ W??O??½U??³??Ýù«  UDK�K� UNOKŽ ÊU??� Íc???�« X??�u??�« w??� ¨UNOKHÞ WOMF*« WOÐdG*«  UDK�K� UNLK�ð Ê√ WO½U�½≈ W??I??¹d??D??Ð ¨d??³??F??*U??Ð W??D??Ыd??*« oOŁ«uLK� UI³Þ UO�Ëœ UNOKŽ ·—UF²*«Ë ÆWO�Ëb�«  «b¼UF*«Ë

WLN²Ð åWOÝËdF�« b�ËòË w�Ëe'« WFÐU²�  «“UO²�« vKŽ ‰uB(«Ë ‰«u�√ b¹b³ð W¹dC(« WŽUL−K� ÍuLM²�« jD�*« Ê√ m�U³� a{ b� ¨2009≠2004  «uMÝ ‰öš ‚dD�UÐ oKF²ð l¹—UA� “U??$ù åWO�UOšò WO�UI¦�« l¹—UALK� gOLNð l� ¨WH�—_«Ë ÆWOŽUL²łô«Ë “U$≈ rNð WIH� 21 sŽ WIOŁu�« XHA�Ë U� …b²L*« …d²H�« ‰öš  «b¹—uðË ‰UGý√  UOC²I*« Âd²% r�ò ¨2009Ë 2006 5Ð ŸËdA�UÐ d�«Ë_« —«b�SÐ WIKF²*« WO½u½UI�« cOHMð n�uð tMŽ Z²½ U� u¼Ë ¨åqLF�« w� ÂbŽ V³�Ð  UIHB�« pKð s� œbŽ ‰UGý√ WO�U*« m??�U??³??*« v??K??Ž U??N??ÐU??×??�√ ‰u??B??Š i�— W−O²½ ¨…e−M*« hB(UÐ WIKF²*« ¡«œ√ wŽUL'« fK−LK� WO�U(« W�Ozd�« UL� Æ UIHB�« Ác¼ cOHMð sŽ W³ðd²*« m�U³*« w²�« ¨l¹—UA*« iFÐ v�≈ W¹UJA�«  —Uý√ g�«d* ÍdC(« fK−*« UNO� sF²�¹ r� s� d¦�√ ÕdD¹ U2 ¨WB²�� WOMIð VðUJ0 ·«b¼_«Ë »U??³??Ý_« ‰u??Š ÂUNH²Ý« W�öŽ  U�bš v??�≈ UNzu' Âb??Ž ¡«—Ë WOIOI(« Ác¼ WOL¼√ UMLKŽ «–≈ W�Uš ¨VðUJ*« Ác¼ Ÿu{u� ‰UGý_« Êu� s� b�Q²�« w� VðUJ*« p�c�Ë ¨rO�UB²�« o�Ë  e$√ b�  UIHB�« rK�ð  UOKLŽ W×� vKŽ ·u�u�« qł√ s� wzUNM�«Ë X�R*« rOK�²�«Ë dH(« ‰UGý√ ÆŸËdALK� ¨bO�d�« vHDB� W¾ON�« Ÿd??� V??�U??ÞË  «¡«dł≈ –U�ðUÐ ¨ U??¹d??(«Ë ‰b??F??�« d??¹“Ë VN½Ë œU??�??H??�« U¹UC� ’uB�Ð W??�—U??� Íc�« X�u�« w� ¨¡«dL(« WM¹b*UÐ ÂUF�« ‰U*«  UIOI% WO�uI(« W¾ON�« fOz— tO� lÞU� ¨ÀU×Ð_« d¦Fð V³�Ð WOzUCI�« WÞdA�« r¼ULÝ√ s� b{ WOzUCI�«  UFÐU²*« »UOžË ÆåÂUF�« ‰U*« w³¼U½Ë œU�H�« “u�—ò ?Ð

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ ©01’ WL²ð®

tO� lÐU²¹ Íc??�« n??K??*« l??zU??�Ë œu??F??ðË V½Uł v�≈ ¨‘u�— tK�« b³ŽË ¨w�Ëe'« dLŽ ÂUO� v�≈ s¹—u�c*« 5Hþu*«Ë 5�ËR�*« w�Ëe'« …bLF�« bNŽ w� wŽUL'« fK−*« s� WŽuL−� W�U�≈Ë ¡«u¹≈ n¹—UB� ¡«œQÐ m�U³� ¡«œ√Ë ¨W??L??�??� ‚œU??M??H??Ð ’U??�??ý_« ¨WŽUL'« WO½«eO� s� 5¹ö*UÐ —bIð WO�U� W�öŽ Í√ ’U�ý_« ¡ôR??¼ jÐdð Ê√ ÊËœ ¡ôR¼ s�Ë ÆW�bš Í√ «ËœR¹ Ë√ ¨fK−*UÐ ÊËœò fK−*« WO½«eO� s� «ËœUH²Ý« s¹c�« ÊuO�U×� rNMOÐ UB�ý 19 åo??Š t??łË ¨WOMÞË b??z«d??ł ¨WO½U¦�« …UMI�UÐ ÊuKLF¹ ¨å„ÆbL×�ò vŽb¹ WOKš«b�« …—«“uÐ g²H�Ë WL�H�« ‚œUMH�« bŠQÐ WKDŽ vC� Íc??�« t²�U�≈ n¹—UB� WŽUL'«  œ√Ë ¨g�«d0 ¨rO²MÝ ÊuOK� 22 s� b¹“√ v�≈ XK�Ë w²�« 5OF�Uł …c??ðU??Ý√ …œU??H??²??Ý« v???�≈ W??�U??{≈ ‚œUM� w� W�U�ù« s� WOI¹d�≈  UOB�ýË Æg�«d� ×UšË qš«œ WL�� fK−LK� o??³??Ý Íc?????�« X???�u???�« w????�Ë .dG²Ð v??C??� Ê√  U??ÐU??�??×??K??� Íu???N???'« n�√ 400 Á—b� UO�U� UGK³� ¨w�Ëe'« dLŽ WM¹eš v�≈ r¼«—b�« 5¹ö� ŸUł—≈Ë ¨r¼—œ œbŽ V½Uł v�≈ ¨WM¹bLK� wŽUL'« fK−*« W¾O¼  d³²Ž« ¨5³�²M*«Ë 5Hþu*« s??� …—u�c*« l??zU??�u??�« Ê√ ÂU??F??�« ‰U???*« W¹ULŠ vKŽ X??�b??I??ðË ¨åWOzUMł WG³� w�²Jðò XHA� ÂUF�« qO�u�« v�≈ W¹UJAÐ p�– dŁ≈ WŽUL'« dOÐbð w??� å U??�Ëd??šò s??Ž UNO� v�≈ W¾ON�«  —U???ý√Ë Æg??�«d??* W¹dC(«

sŽ …e??łU??Ž XOIÐ –≈ ¨…d??O??�??*« r−Š dO³J�« œb??F??K??� «d??E??½ d????�_« ¡«u???²???Š« X½U� ULO� ¨…“U??M??'« w� 5�—UALK� …“UMłò d¹uB²Ð wH²Jð U¼d�UMŽ ÆWOL�d�« UNð«dO�UJÐ åVCG�« lOOA²�« r???O???Ý«d???� X????�u????%Ë rKE�«Ë W??½U??¼ù« W????½«œù …“U??M??ł v???�≈ ·ôü« UN� ÷dF²¹ w²�«  «¡«b²Žô«Ë s� WÐdN*« lzUC³�« qLŠ wMN²2 s� ÊËdš¬ V�UÞ UL� ¨»dG*« v�≈ W²³Ý —U³²Ž« s??� b??(U??Ð W??O??Ðd??G??*« W??�Ëb??�« »dG*«ò sL{ qDF*« UNÐU³ýË Ê«uDð À«bŠ≈ …—Ëd????{ d??³??Ž ¨ål??�U??M??�« d??O??ž rNKA²Mð WOŽUM�  «b???ŠËË q�UF� V¹dN²K� w??ÞU??F??²??�«Ë W??�U??D??³??�« s???� bÝ q??ł√ s??� ¨W²³Ý »U??³??Ð wAOF*« d�u²ð ô YOŠ ¨r¼dÝ√ W�UŽ≈Ë ¨rNI�— WOÐdG*« WOM�_« WIDM*« d�UMŽ q³� s� Æåp�– s� UMFM� ‰ËU% w²�« s¹dÐUF�« WЗUG*« lOLł Ê√ ·U{√Ë WOKOK� WK²;« WM¹b*« 5Ð dÐUF*«  «c� UO�u¹ p??N??²??M??ð —U???B???½« w??M??Ð W??M??¹b??�Ë ·dÞ s� WO�¹—U²�«Ë W³�²J*« rN�uIŠ jI� p�– vK−²¹ ôË ¨w½U³Ýù« q²;« w�uO�« Íb�'« V¹cF²�« WÝ—U2 w� w�HM�« V??¹c??F??²??�« v??²??Š q??Ð ¨r??N??O??K??Ž  U¾H�« W½Uš w� rNHOMBðË r¼dOIײРd�u²ð ô d2 rN� hB�¹ YOŠ UO½b�« t³Að ¨W??O??½U??�??½ù« ◊Ëd??A??�« v???½œ√ tO� d¹“UM)« UNO� l{uð w²�«  «d??L??*«ò hB�¹ Íc????�« X???�u???�« w???� ¨å`??Ðc??K??� pO¼U½ ¨`¹d�Ë l�²� d2 5OЗËú� dH��«  «“«u????ł o??¹e??9Ë aODKð s??Ž

e−×Ð t½uLN²¹ Íc�« ¨Í—«œù« w(UÐ w²�« WOz«cG�« œ«u*«Ë p�UN�« …—UOÝ l�dÐ «uH²�« YOŠ ¨UNM²� vKŽ X½U� ÁU¹≈ 5??H??�«Ë Áb??{ W??¹u??�  «—U??F??ý »UA�« l�œ sŽ dýU³*« ‰ËR�*«ò?Ð b{Ë ¨åt???ð«– w??� —U??M??�« «d???{≈ v??�≈ d³F0 5O�dL'« 5�ËR�*« iFÐ …dO³� W²�ô dš¬ l�— ULO� ¨W²³Ý »UÐ wK�«Ë  uH¹ r¼—b�« ËbMŽ wK�«ò ‰uIð U� 5???H???�«Ë ¨å u?????1 ‘Ëb???M???Ž U???� œU�H�«ò?Ð W¹œËb(« WDIM�UÐ Íd−¹ ÆårKE�«Ë …dJ(«Ë WKzUŽË …“U??M??'« uFOA� d??�√Ë rNðdO�� W??K??�«u??� v??K??Ž W??O??×??C??�« dłUMŠ X½U� ULO� ¨W³{UG�« WO³FA�« ¨årKEK� ôò —UFAÐ ÕbBð rNM� ·ôü« ÂU�√ W¼ËbA�  UDK��« XOIÐ ULO�

W¹d¹b� ÂU�√  dI²Ý«Ë ¨Ê«uDð WM¹b* ¨å¡«dC)« …dO�*«ò Ÿ—UAÐ „—UL'« WOM�_« `�UB*« —UHM²Ý« —U??Ł√ U2 v�≈ XŽ—UÝ w²�« WOð«—U³�²Ýô«Ë s� 5OM�√ s¹ełU×Ð dI*« o¹uDð w½b� ”U³KÐ WOM�_« d�UMF�« iFÐ l¹d��« qšb²�« d�UMŽ s??� ‚d??�Ë ÊU� ULO� ¨UN� rN�Uײ�« s� U�uš s� W???�U???Š w???� Ê«u???D???ð s????�√ w?????�«Ë tOHðUNÐ ÊU²IB²K� ÁU½–√Ë ¨„U³ð—ô«  U¹d−� —uDð s� U�uš ¨5OJKÝö�« ÆwLK��« ÃU−²Šô« —UF�« VCG�« s� W�UŠ XLŽË ÊULŠd�« b³Ž p�UN�« …“UMł wFOA� Êu�ËR�*« i??�— U??�b??F??Ð ¨a??O??A??�« ÃU−²ŠôUÐ rN� ÕUL��« Êu??O??M??�_« „—UL'« d�UMŽ b??Š√ W??�U??�≈ W�U³�

WO×C�« –U??I??½ù ¨WL�C�« dOЫuD�« s� ¨…b????Š«Ë WKHD� W??ГU??Ž Â√ ¨åËÆŸò w²�« WO½U³Ýù« WOM�_« …bŠu�« gDÐ WЗUG*« 5MÞ«u*UÐ UNKOJMð X??K??�«Ë ¨rNðUłU−²Š«Ë rNð«u�√ X�UFð s¹c�« ‰ULF²ÝUÐ WO½U³Ýô«  «b¹bN²�« r??ž— ’U�d�«Ë Ÿu�bK� WKO�*«  «“U??G??�« ÆoÐU��« w� p�– l�Ë UL� wÞUD*« bOFÝ —Uý√ ¨ÀœU??(« ’uB�ÐË n¹d�« W??O??F??L??ł f???O???z— ¨w???D???�«d???ý Ác¼ Ê√ v??�≈ ¨ÊU??�??½ù« ‚uI( dO³J�« UNM� w½UFðË UO�u¹ ÊuJð œUJð wÝP*« WO�U'« œ«d??�√ v²ŠË —u{UM�« WM�UÝ dÐUF*« qJ� s¹dÐUF�« ×U)UÐ WLOI*« rž—ò UNIOŁuðË UNM¹Ëb²Ð Êu??�u??I??¹Ë Èdš_«Ë WMOH�« s� WOM�_«  UI¹UC*«

w³¼Ë ‰ULł

WM¹b� ÊU??J??Ý s??� ·ôü« Ãd???š lOOA²� ¨W???F???L???'« Âu????¹ ¨Ê«u????D????ð ¨aOA�« ÊULŠd�« b³Ž »UA�« …“UMł Íc�«Ë ¨W??M??Ý 23 dLF�« s??� m??�U??³??�« Âd{√ U�bFÐ …d??O??š_« tÝUH½√ kH� åW²³Ý »UÐò d³F0 Áb�ł w� —UM�« iFÐ  U??H??�??F??ð v??K??Ž U??łU??−??²??Š« «uIKDM¹ Ê√ q??³??� ¨„—U???L???'« ‰U???ł— q� v??�≈ W³{Už WO³Fý …dO�� w??� ¨Ê«uD²Ð „—U??L??'« W¹d¹b� dI� s??� ÁuLNð« Íc�« 5O�dL'« bŠ√ W�U�≈Ë ÆWO×C�« “«eH²Ý«Ë n�F²�UÐ d¦�√ tłuð ¨UNŽu½ s� WIÐUÝ wH� WO³Fý …dO�� w� h�ý 2500 s��� WO�Ozd�« Ÿ—«u??A??�« X??ÐU??ł W³{Už

…d??²� —œUI�« b³Ž sN²9 W??O??Ðd??G??� …b??O??Ý X??{d??F??ð ¨X³��« f�√ ‰Ë√ ¨wAOF*« V¹dN²�« WOKOK� w²M¹b� 5??Ð q??�U??H??�« d³F*UÐ lOMý ¡«b??²??Žô —U??B??½√ w??M??ÐË WK²;« w²�œ 5Ð UNI×ÝË Õd??'«Ë »dC�UÐ d³F0 Íb????¹b????(« w??�??O??zd??�« »U???³???�« d�UMŽ ·d???Þ s??� ¨ú???*« ÂU???�√ WOKOK� WFÐU²�« åWÞdA�« qšbð  «b???ŠËò s??� WOKOK0 w??½U??³??Ýù« ÍœËb???(« ”d×K� ÆW³OK��« UNš«d� ŸU??L??Ý b??F??Ð …d??ýU??³??�Ë iFÐ Ÿd??¼ ¨…b??−??M??�« VKÞ  U??×??O??�Ë 5Ý—UL*« U??N??�—U??F??� s???� 5???M???Þ«u???*« jÝË s??� «u???łd???šË ¨◊U??A??M??�« f??H??M??�

”d(« w½U³Ýù« …bOÝ nMF¹ WOÐdG� WOKOK� d³F0

w�UD¹≈ dL¦²�� W½«œ≈ ¡UOŠ_« w� åW�u³�� dOžò WOM�√  öLŠ W½U�_« W½UOš WLN²Ð WOJK� …—U¹e� U³¼Qð W−MD� WO³FA�« d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

U�³Š dNAÐ d¹œU�QÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« XC� i¹uFðË r¼—œ ·ô¬ …dAŽ U¼—b� WO�U� W�«džË «c�U½ 357447¨94 Á—b???� w??½b??*« o??(U??Ð V�UDLK� w??�U??� WLN²Ð t??²??½«œ≈ bFÐ ¨w??�U??D??¹≈ dL¦²�� o??Š w??� r??¼—œ W½U�_« W½UOš 5Ð ·ö???š v???�≈ W??O??C??I??�« Ác???¼  U??O??¦??O??Š œu??F??ðË WOC� w� WЗUG*« tzU�dý b??Š√Ë —u�c*« dL¦²�*« WŽuL−� w� U³Žöð WOðU³ÝU;« …d³)« XHA� ¨dOð«u� vKŽ ¡öO²Ýô« W�ËU×� tM� W¹UG�« œuIF�«Ë dOð«uH�« s� ¨WO�M'« w�UD¹ù« Y�U¦�« ULNJ¹dý WI�— W�dA�« ¨ÃËœe*« lO�u²�« wÐdG*« p¹dA�« vKŽ U{d� YOŠ w²�« WOzUCI�« WDÐUC�« d{U×� w� œ—Ë U� V�Š nO�uð tMŽ Z²½ U2 ¨WOCI�« ·«d??Þ√ v�≈ XFL²Ý« sŽ w�UD¹ù« ·dD�« ŸUM²�« V³�Ð W�dA�« ◊UA½ wJM³�« »U�(« ‰ULF²Ý« n�Ë√ Íc�« d�_« ¨lO�u²�«  UIH½ w�UÐË 5�b�²�*« —uł√ ¡«œ√ qł√ s� W�dAK� `�UB� ŸUO{Ë UNÞUA½ n�uð w�U²�UÐË ¨W�dA�« s¹c�« WO�U'« œ«d�√ s� d³²F¹ Íc�« wÐdG*« p¹dA�« Æd¹œU�√ ¡UMO� v�≈ rN²DA½√ «uKI½ lzU�Ë V??�??Š ¨w???�U???D???¹ù« d??L??¦??²??�??*« ÂU???� U??L??� dOð«uH�« s???� W??Žu??L??−??� v??K??Ž ¡ö??²??ÝôU??Ð ¨W??O??C??I??�« WO�ULłù« UN²LO� —b??I??ð w??²??�«Ë ¨W??�d??A??�U??Ð W??�U??)« 5O�UD¹ù« 5J¹dA�« Ê√ UL� ¨Ë—Ë√ 372.894 u×MÐ ÊU³KD¹ f�UHÐ wÐdG*« dL¦²�*« v�≈ U¦FÐ Ê√ o³Ý WŽuL−0 5²KL×� U²½U� 5²¹ËUŠ WNłË dOOGð tM� vKŽ qLF�«Ë Èdš√ W�dý v�≈ W¹d׳�«  Ułu²M*« s� ULN²OJK� w� X½U� w²�« W�dA�« ‰bÐ ¨UN²MLŁ√ iOH�ð w²�« W�dA�« l� ‰Ë_« q�UF²*« bFð w²�«Ë UO�UD¹SÐ Æd¹œU�√ ¡UMO� w� U¼dI� błu¹

«b¹b% W??�Ëb??�« ÷—√ w??Š …dODš  U??Ыd??D??{« ·d??Ž  U�U³²ýô« b????Š X??G??K??Ð Æs�_« d�UMŽ l� WO�«b�« p�– l????� …«“«u??????*U??????ÐË WOM�√ W??K??L??Š X??�b??N??²??Ý« Ÿu³Ý_« W??¹U??N??½ ¨Èd??????š√ s� W???Žu???L???−???� ¨w?????{U?????*« YOŠ ¨WLEM*« dOž ‚«uÝ_« Ÿ—«u???ý  U??D??K??�??�« X??K??š√ WFÞUI0 åUÞ«dÐUÝU�ò wŠ WŽU³�« s????� ¨w????½«u????�????�« t�H½ d?????�_« ¨5??�u??−??²??*« w×Ð åW??ý«d??H??�«ò l??� —d??J??ð wMÐ WFÞUI* lÐU²�« œ«b(« q¹dÐ√ 9 W??ŠU??ÝË ¨…œU???J???� ÆWM¹b*« jÝË ¡ö???š≈ W??O??K??L??Ž  d?????�Ë w� 5???�u???−???²???*« W???ŽU???³???�« l� W½—UI*UÐ w³�½ ¡Ëb??¼ ÊU� Ê≈Ë ¨W??H??�U??Ý  UOKLŽ bNý b� åUÞ«dÐUÝU�ò ‚uÝ 5Ð …œËb???×???�  U???N???ł«u???� iFÐË WO�uLF�«  UDK��« v�≈ Èœ√ U???� ¨åW???ý«d???H???�«ò b�Ë Æb??Š«Ë h�ý ·UI¹≈ WOK;«  U??D??K??�??�«  b??L??Ž s� W??Žu??L??−??� l??¹“u??ð v???�≈  «u???I???�«Ë s?????�_« d??�U??M??Ž s????�U????�_« w????� …b????ŽU????�????*« U³�% ¨U??¼ƒö??š≈ - w²�« …d� UNO�≈ rNðœuŽ WO½UJ�ù ÆÈdš√

rNðU¹u¼ s� b�Q²�« - s¹c�« 1000 ¨WKL(« ÂU??¹√ ‰ö??š 191 q???I???²???Ž«Ë ¨h???�???ý - U??L??� ¨f??³??K??ð W??�U??Š w???� ÊuKL×¹ UB�ý 26 ·UI¹≈ UOI¹d�≈ ‰Ëœ  U??O??�??M??ł Æ¡«d×B�« »uMł ZzU²½ r?????¼√ X????½U????�Ë ¨WFÝ«u�« WOM�_« WKL(«  —b� UB�ý 31 ‰UI²Ž« bFÐ ¨Y×Ð  «d�c� rNIŠ w� ¨…dODš rz«dł w� rNÞ—uð  «—b�*« Z??¹Ëd??ð W??�U??š …uI�« ‰ULF²ÝUÐ W�d��«Ë qLŠË Õd???'«Ë »d??C??�«Ë Æ¡UCOÐ W×KÝ√ W????K????L????(« X?????K?????L?????ýË wMÐ WIDM� ¡U??O??Š√ d??D??š√ wŠ UN²�bI� w??� ¨…œU??J??� —U� Íc????�« åu???�U???Ð Õu????�ò e�d� t???½u???J???Ð U????�Ëd????F????� ¨W¹uI�«  «—b??�??*« Z??¹Ëd??ð wŠË W??�Ëb??�« ÷—√ w???ŠË 5�ËdF*« ¨Íd??O??F??A??�« d¾Ð  U???ÐU???B???Ž ÊU????C????²????ŠU????Ð Z¹ËdðË ¡«b²Žô«Ë W�d��« dE²M¹ s¹cK�«Ë ¨ «—b??�??*« …d� ‰Ë_ pK*« UL¼—Ëe¹ Ê√ ÆW−MD� tð«—U¹“ ‰öš ¨W−MÞ WM¹b� X??�d??ŽË 5ðdOš_« 5²M��« ‰ö??š s� U�öD½« …dODš rz«dł Ê≈ q??Ð ¨…—u???�c???*« ¡U??O??Š_«

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ s� W??Žu??L??−??�  b???N???ý w²�« ¨W??O??³??F??A??�« ¡U???O???Š_« ¨W−MDÐ UOM�√ dDš_« bFð WŽuL−� v???�≈ W???�U???{ùU???Ð ¨WLEM*« dOž ‚«u??Ý_« s� W???F???Ý«Ë W???O???M???�√  ö????L????Š Ÿu????³????Ý_« s?????� U????�ö????D????½« s� U???N???²???žd???�√ ¨w?????{U?????*« 5�d×M*« s??� d??O??³??� œb???Ž «c????�Ë r??N??M??Ž Àu???×???³???*«Ë w� ¨5???�u???−???²???*« W???ŽU???³???�« —œUB� X??×??{Ë√ …u??D??š sL{ q??šb??ð U??N??½√ WFKD� W???¹—U???'«  «œ«b????F????²????Ýô« WOJK� …—U??????¹“ ‰U??³??I??²??Ýô ÆW³Iðd� ¨‚U???O???�???�« «c?????¼ w?????�Ë WFÝ«Ë WOM�√ WKLŠ XC�√  dL²Ý« ¨W�u³�� d??O??žË ¡UOŠ√ dDš√ w� ÂU¹√ WŁö¦� v�≈ ¨…œU???J???� w??M??Ð W??I??D??M??� ¨tMŽ UŁu׳� 31 ‰U??I??²??Ž« 200 w�«uŠ v�≈ W�U{ùUÐ ¨f³Kð W??�U??Š w??� ·u??�u??� d³�_« WOM�_« WKL(« w¼Ë  bMł w²�«Ë ¨ «uMÝ cM� s� d�UMŽ s�_« W¹ôË UN� v�Ë_« 5²OM�_« 5ðdz«b�« ÆWO½U¦�«Ë ’U�ý_« œb???Ž m??K??ÐË


‫‪4‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 2164 :‬اإلثنني ‪2013/09/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شدد على ضرورة أن تسير األحزاب في اتجاه واحدا نحو إرساء قيم التضامن فيما بينه‬

‫بنكيران يدعو إلى متاسك العائلة السياسية ويعتبر امللك أب ًا للجميع‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫استغل عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬حضوره حلفل زفاف ابنة‬ ‫عزيز رباح‪ ،‬وزير التجهيز والنقل‪،‬‬ ‫ليلقي كلمة مقتضبة إل��ى جميع‬ ‫امل��دع��وي��ن م���ن ال��س��ي��اس��ي�ين‪ ،‬حث‬ ‫فيها األح��زاب السياسية املغربية‬ ‫على نشر قيم التماسك فيما بينها‬ ‫لتحقيق املصلحة العليا للوطن‪.‬‬ ‫ودع�����ا ب���ن���ك���ي���ران‪ ،‬خ��ل�ال هذا‬ ‫احلفل‪ ،‬الذي أقيم بالقنيطرة‪ ،‬مساء‬ ‫يوم اجلمعة املنصرم‪ ،‬بقصر صالح‬ ‫اجل��م��ال��ي‪ ،‬ال��ب��رمل��ان��ي ال��س��اب��ق عن‬ ‫دائ��رة املدينة نفسها‪ ،‬وال��ذي متيز‬ ‫بحضور أغلب أع��ض��اء احلكومة‪،‬‬ ‫إل��ى احل��رص على ت��راب��ط العائلة‬ ‫السياسية ومتاسكها وف��ق منهج‬ ‫سليم يضع مصلحة البالد فوق كل‬ ‫اعتبار‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����ر رئ����ي����س احلكومة‬ ‫األطياف السياسية املغربية عائلة‬ ‫واحدة مبنية على أسس التضامن‪،‬‬ ‫معتبرا أن امللك محمد السادس هو‬

‫عبد اإلله بنكيران‬

‫أب للجميع‪ ،‬مشددا على ضرورة‬ ‫أن تسير األحزاب في اجتاه واحد‬ ‫ن��ح��و إرس����اء ق��ي��م ال��ت��ض��ام��ن فيما‬ ‫بينها‪ ،‬قبل أن يعرج للحديث عن‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫واجب تيسير الزواج والتقليص من‬ ‫تكاليفه وحسن معاملة الزوجة‪.‬‬ ‫ول���م ت��خ��ل ك��ل��م��ة ب��ن��ك��ي��ران من‬ ‫ط���راف���ة أض��ح��ك��ت ك��ث��ي��را وزراءه‬

‫وب��اق��ي امل��دع��وي��ن‪ ،‬وش��وه��د وهو‬ ‫ي���ص���اف���ح احل�����اض�����ري�����ن‪ ،‬بينهم‬ ‫وزي��ران استقالليان مستقيالن من‬ ‫منصبيهما‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من‬

‫ع��ب��د ال��ص��م��د ق��ي��وح‪ ،‬االستقاللي‬ ‫امل��س��ت��ق��ي��ل م���ن م��ن��ص��ب��ه كوزير‬ ‫للصناعة التقليدية في احلكومة‬ ‫احل��ال��ي��ة‪ ،‬وع��ب��د اللطيف‪ ‬معزوز‪،‬‬ ‫ال����وزي����ر‪ ‬امل����ن����ت����دب ل�����دى رئيس‬ ‫احلكومة املكلف باملغاربة املقيمني‬ ‫في اخلارج‪.‬‬ ‫وحسب مصادر موثوقة‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن ال���وج���وه السياسية‬ ‫ال�����ب�����ارزة ح���ض���رت أي���ض���ا حفل‬ ‫زواج اب��ن��ة رب���اح‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫بكل م��ن نبيل بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬وزير‬ ‫ال��س��ك��ن��ى وال��ت��ع��م��ي��ر وسياسة‬ ‫امل���دي���ن���ة‪ ،‬واألم���ي��ن ال���ع���ام حلزب‬ ‫ال��ت��ق��دم واالش��ت��راك��ي��ة‪ ،‬وإدري����س‬ ‫الضحاك‪ ،‬األم�ين العام للحكومة‪،‬‬ ‫والوزير عزيز أخنوش‪ ،‬والبرملاني‬ ‫امللياردير ميلود الشعبي‪ ،‬وعبد‬ ‫املجيد املهاشي‪ ،‬الذي يرأس جلنة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة مبجلس املستشارين‪،‬‬ ‫والكاتب اجلهوي حل��زب التجمع‬ ‫الوطني لألحرار‪ ،‬واملكي الزيزي‪،‬‬ ‫رئيس مجلس جهة الغرب‪ ،‬ورئيس‬ ‫اللجنة الوطنية لالنتخابات بحزب‬ ‫األصالة واملعاصرة‪.‬‬

‫إخوان بنكيران بالبيضاء يهاجمون‬ ‫«خصوم احلكومة»‬ ‫أحمد بوستة‬

‫لم يترك إخوان عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫فرصة عقدهم الجتماع الكتابة اإلقليمية لعمالة مقاطعة‬ ‫ع�ين ال��ش��ق‪ ،‬لينتقدوا بشدة م��ا يصفونه باملمارسات‬ ‫التي متس التجربة احلكومية وعرقلة مسيرة اإلصالح‪،‬‬ ‫وأكدوا على ارتياحهم للطريقة‪ ،‬التي تدار بها املفاوضات‬ ‫لتشكيل النسخة الثانية من حكومة بنكيران‪.‬‬ ‫وقال عبد املالك لكحيلي إن اللقاء كان مناسبة للحديث‬ ‫عن مجموعة من األحداث الوطنية والدولية وعلى رأسها‬ ‫م��ا يقع ف��ي مصر وس��وري��ا‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى احل��دي��ث عن‬ ‫القضايا الوطنية‪ ،‬وخاصة التجربة احلكومية والقضايا‬ ‫التي تتعلق بالشأن احمللي البيضاوي‪ ،‬وخاصة في‬ ‫الشق املتعلق مبنح اجلمعيات في عني الشق»‪.‬‬ ‫وأكد عبد املالك لكحيلي في التصريح ذاته أنه في‬ ‫األي���ام األخ��ي��رة سيتم عقد مجموعة م��ن ال��ل��ق��اءات بني‬ ‫مكونات األغلبية في مجلس مدينة الدار البيضاء رفقة‬ ‫العمدة محمد ساجد‪ ،‬من أجل التوصل إلى حل اإلشكاالت‬ ‫التي تعانيها املدينة‪.‬‬ ‫وكشف مصدر لـ«املساء» أن العدالة والتنمية في‬ ‫ال��دار البيضاء متشبث بعودة التفويض ال��ذي سحبه‬ ‫العمدة محمد ساجد من نائبه مصطفى احلايا‪ ،‬بسبب‬ ‫القضية املتعلقة بالتطهير السائل في منطقة البرنوصي‪،‬‬ ‫وقال املصدر نفسه «ستشهد األيام املقبلة مجموعة من‬ ‫اللقاءات من أجل التوصل إلى حل بني العدالة والتنمية‬ ‫والعمدة محمد ساجد‪ ،‬الذي مازال حلد الساعة متشبثا‬ ‫بقراره املتعلق بسحب التفويض من احلايا»‪.‬‬ ‫وكانت مكونات املجلس أجلت كل حديث حول هذه‬ ‫القضية إلى الدخول السياسي املقبل‪ ،‬وتؤكد مصادر‬ ‫«املساء» أن الدار البيضاء مهددة بـ«بلوكاج» جديد في‬ ‫حالة عدم التوصل إلى حل بني إسالميي الدار البيضاء‬ ‫والعمدة محمد ساجد في أقرب وقت ممكن‪ ،‬خاصة أن‬ ‫العدالة والتنمية يعتبر من أق��وى األح��زاب السياسية‬ ‫املكونة لألغلبية املسيرة ملجلس املدينة‪ ،‬وذلك باحتساب‬ ‫ع��دد املقاعد احملصل عليها في االنتخابات اجلماعية‬ ‫السابقة لسنة ‪.2009‬‬

‫حمائم التجمع غاضبة من هيمنة «الصقور»‬ ‫على الئحة املقترحني لالستوزار‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫ذك��رت مصادر من داخل‬ ‫ح�����زب ال���ت���ج���م���ع الوطني‬ ‫ل��ل�أح����رار وج�����ود ن����وع من‬ ‫ال��غ��ض��ب ل����دى أع���ض���اء في‬ ‫احل���������زب ب���س���ب���ب هيمنة‬ ‫«ال���ص���ق���ور» ع��ل��ى الالئحة‬ ‫املقترحة لالستوزار‪ ،‬حسب��� ‫م��ا ت��س��رب إليهم م��ن بعض‬ ‫امل��ص��ادر ال��ق��ي��ادي��ة‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل��ى أن ص�لاح الدين مزوار‬ ‫اليزال يحيط الالئحة بكثير‬ ‫من السرية‪ ،‬باستثناء بعض‬ ‫املقربني منه ال��ذي��ن متكنوا‬ ‫م��ن االط��ل�اع ع��ل��ى األسماء‬ ‫املقترحة‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��رت م��ص��ادرن��ا أن‬ ‫ال��وج��وه ال��ت��ي يتم احلديث‬ ‫ع���ن���ه���ا‪ ،‬اآلن‪ ،‬ت����ؤك����د ع���دم‬ ‫اختيار م��زوار‪ ،‬املفوض من‬ ‫قبل املجلس الوطني لتدبير‬

‫املفاوضات‪ ،‬منحى التجديد‬ ‫وال���دف���ع ب��ب��ع��ض القيادات‬ ‫ال��ش��اب��ة إل���ى تقلد مناصب‬ ‫ح��ك��وم��ي��ة ع���وض االقتصار‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��ض األس���م���اء التي‬ ‫س��ب��ق ل��ه��ا أن ش���ارك���ت في‬ ‫حكومات سابقة‪ ،‬إذ سجلت‬ ‫مصادرنا أن مطلب التجديد‬ ‫سبق أن رفعه عدد من أعضاء‬ ‫امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي للحزب‬ ‫خالل دورته األخيرة‪.‬‬ ‫وأك����دت امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫أن م��ا ي��ت��م ال��ت��روي��ج ل��ه من‬ ‫لوائح حتمل أسماء األعضاء‬ ‫امل��رت��ق��ب اس��ت��وزاره��م ناجم‬ ‫عن وجود تنافس شديد بني‬ ‫عدد من الوجوه الراغبة في‬ ‫املشاركة في هذه احلكومة‪ ،‬إذ‬ ‫سجلت أن الالئحة النهائية‬ ‫وال��رس��م��ي��ة ل��ن يتم الكشف‬ ‫عنها رسميا إال بعد موافقة‬ ‫امللك محمد السادس عليها‬ ‫طبقا ملقتضيات الدستور‪.‬‬

‫بنيكران يحسم الئحة وزراء األحرار‬ ‫وحديث عن حكومة بدون تنصيب برملاني‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫من جهة ثانية‪ ،‬كشفت مصادرنا أنه مت االتفاق بني بنكيران‬ ‫وم��زوار‪ ،‬في املجمل‪ ،‬على صيغة احلكومة القادمة ولم يتبق إال‬ ‫بعض النقط التي مازال النقاش دائرا حولها‪ ،‬مشيرة إلى أن «من‬ ‫أبرز تلك النقط‪ :‬هل سيتم جتميع وزارة االقتصاد واملالية أم ستظل‬ ‫على ما هي عليه في النسخة األولى؟ واألسماء املطروحة لتقلد‬ ‫مسؤوليتها؟»‪ .‬ووفق املصادر‪ ،‬فإن النقاش اجلاري بني بنكيران‬ ‫ومزوار‪ ،‬من جهة‪ ،‬وداخل أحزاب األغلبية وحزب العدالة والتنمية‬ ‫على وجه اخلصوص‪ ،‬هو موقع رئيس األحرار على رأس وزارة‬ ‫املالية وإمكانية تقلده للحقيبة‪ ،‬مشيرة إلى أنه لم يتم‪ ،‬إلى حد‬ ‫الساعة‪ ،‬احلسم في توليه حقيبة املالية من بني عدد من املرشحني‪،‬‬ ‫على خالف ما يتم الترويج له‪.‬‬ ‫وفيما تنتظر بنكيران مهمة صعبة لتجاوز مطب وزارة املالية‬ ‫قبل رفع الئحة ال��وزراء اجل��دد إلى القصر‪ ،‬أب��دى بعض أعضاء‬ ‫األمانة العامة حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬خالل مناقشتهم أول أمس‬ ‫ملا سموه كلفة منح رئيس التجمع حقيبة املالية على احلزب‪،‬‬ ‫اعتراضهم الصريح على تولي م��زوار للحقيبة‪ ،‬إذ اعتبروا أن‬ ‫ع��ودت��ه ستشكل ضربة حل��زب العدالة والتنمية‪ ،‬ال��ذي ه��و في‬ ‫غنى عنها في املرحلة الراهنة‪ .‬وأوضحت مصادرنا أن القيادات‬ ‫املعترضة على استوزار م��زوار في املالية أكدت أن نظرة الرأي‬ ‫العام لزعيم التجمعيني عقب ما نشر بشأن العالوات سيؤدي‪ ،‬في‬ ‫حال عودته إلى نوع من السخط على حزب العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫اعتراض صقور احلزب اإلسالمي على استوزار مزوار‪ ،‬قابله‬ ‫بنكيران بتأكيده أن من بني األسماء التي رفعت إليه لالستوزار‬ ‫من قبل األحرار يوجد اسم مزوار‪ ،‬مشيرا إلى أن األمر مازال محل‬ ‫نقاش وسيتم احلسم فيه خ�لال اجلولة األخ��ي��رة‪ .‬وفيما رفض‬ ‫أمني عام العدالة والتنمية الكشف عن باقي أسماء وزراء التجمع‪،‬‬ ‫اقترح أعضاء في األمانة العامة تولي عزيز أخنوش وزارة املالية‬ ‫كمخرج من احلرج الذي سيقع فيه احلزب في حال تقلد مزوار‬ ‫للمالية‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬خ��رج أع��ض��اء اجل��ه��از التنفيذي للحزب‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬خالل االجتماع العادي ال��ذي ترأسه بنكيران وامتد‬ ‫خلمس ساعات‪ ،‬مطمئنني بعد أن كشف رئيس احلكومة خالل‬ ‫تقدميه لعرض حول مسار املشاورات املتعلقة بتشكيل األغلبية‬ ‫احلكومية‪ ،‬أن االجتاه العام للمشاورات ال يسير نحو إجراء هيكلة‬ ‫عميقة للحكومة‪ ،‬وإمنا نحو تعديل جزئي يتم من خالله تعويض‬ ‫وزراء حزب االستقالل بشكل مرن من قبل وزراء األحرار‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬ك��ان الفتا خ�لال نقاشات األم��ان��ة ال��ع��ام��ة‪ ،‬تأكيد‬ ‫أعضائها على دعم مسار التجربة التي يقودها احلزب‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى السياق الدقيق والصعب من جهة‪ ،‬وما يعرفه املشهد احلزبي‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬وذلك بأقل التكاليف‪ .‬وحسب مصدر من األمانة‬ ‫العامة‪« ،‬فإن هذا اخليار له كلفة‪ ،‬بيد أن استحضار السياقات‬ ‫ومناقشة املمكن السياسي في هذه املرحلة‪ ،‬يجعلنا ندعم التجربة‬ ‫حتى ال مننح ه��داي��ا لطرف يتربص بها ليل نهار ويكيد لها‬ ‫املكائد‪ ،‬وعلى كل فالبناء الدميقراطي هو سيرورة وصراع داخل‬ ‫املؤسسات»‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي ظفر فيه بنكيران بتفويض األمانة العامة‬ ‫«الستكمال امل��ش��اورات املتعلقة بتشكيل األغلبية احلكومية‪،‬‬ ‫وجتديد التفويض بدعوة املجلس الوطني للحزب لالنعقاد متى‬ ‫ارتأى ذلك»‪ ،‬لم تستبعد مصادر حزبية أن تلحق تعديالت طفيفة‬ ‫بتشكيلة وزراء حزب العدالة والتنمية‪ ،‬خاصة أولئك الذين كان‬ ‫لهم أداء ضعيف في النسخة األولى‪ ،‬مشيرة إلى أن تلك التعديالت‬ ‫لن تكون إال بعد االطالع على الالئحة النهائية لوزراء األحرار‪.‬‬


‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø09Ø09 5MŁô« 2164 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÊuC¼UM¹ m¹“U�√ ¡UDA½ ÃU�œù U�u�« WÝUOÝ rOKF²�« w� WOG¹“U�_«

‫ﻳﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ »ﺟﻤﻌﺔ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ« ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺣﺎﺻﺮﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ‬

œU�H�« qOŠdÐ V�UDðË åVCG�« WFLłò w� qF²Að X�Oł—Uð X�Oł—U𠜫bŠ√ bL×� ÊUJÝ s� ·ôü« Ãdš ¨‚u³�� dOž wM�√ ‰«e??½≈ jÝË UłU−²Š« Ÿ—UA�« v�≈ ¨w{U*« WFL'« Âu¹ ¨X�Oł—Uð WM¹b� XŽœ w²�« ¨…d¼UE*« ÆœU�H�« ¡«dA²Ý«Ë WM¹b*« gOLNð vKŽ WFLłò  c�ð« ¨X�Oł—U²Ð wK;« ÊQA�« WFÐU²� W�dŠ UNO�≈ bOFB²Ð oÐUÝ X�Ë w� XŠu� Ê√ bFÐ UN� «—UFý åVCG�« œuNý V�ŠË ÆUN³�UD� oOI% W¹UGÐ WOłU−²Šô« UN�UJý√ X�uÞ s???�_«  ö??�U??ŠË  «—U??O??Ý s??�  «d??A??F??�« ÊS??� ¨ÊU??O??Ž rNðdO�� cOHMð s� s¹d¼UE²*« XFM�Ë ¨WM¹b*« c�UM� q� X{dFð UN½QÐ  b??�√ W??�d??(« s??�  «œU??O??� Ê≈ q??Ð ¨WOLK��« ·ôü« dOÞQð ÊËœ …b¹bŽ  U??�Ë√ w� X�UŠ …dO³�  UI¹UC* WIÐUÝ …uŽb� WÐU−²Ý« WM¹b*« v�≈ «u−Š s¹c�« 5−²;« s� ÆÃU−²Šö� wK;« ÊQA�« WFÐU²� W�dŠ UNðcH½ w²�« ¨WFЫd�« WH�u�« —UB(« rž— WH¦J� W�—UA0  eO9 ¨wŠ«uM�«Ë X�Oł—U²Ð  «—UFý XF�—Ë ¨s¹d¼UE²*« vKŽ s�_«  «u� t²Ðd{ Íc�« `²HÐ W³�UD� ¨WM¹b*« ‰UD¹ Íc�« ¡UB�ù«Ë gOLN²�UÐ …œbM� nAJ� WOLÝ— oOI% ÊU' œUH¹≈ ‰öš s� ‰ËR�� oOI% ÊQA�« dOO�ð sŽ Êu�ËR�*« UNO� ◊—uð w²�« œU�H�«  UHK� ŸU{Ë_« dJM²�ð  «—UFý s¹d¼UE²*« ·ô¬ œœ—Ë ÆwK;« l¹—UA*« q�  d¦Fð U�bFÐ WM¹b*« UNO�≈ X�¬ w²�« W¹ËUÝQ*« ÆWM¹bLK� tð—U¹“ ‰öš pK*« UNMýœ w²�« WOJK*« 5�ËR�*« qOŠdÐ Êu−²;« V�UÞ ¨t�H½ ‚UO��« w� v�≈ WM¹b*« «uK�Ë√ s¹c�«ò ÍbK³�« fK−*« qš«œ s¹bÝUH�« »U�Š vKŽ WIO{ W¹uÝUOÝ  UÐU�Š V³�Ð WOŁ—U� W�UŠ åÍbK³�« fK−*« qOŠ— WFLłå?Ð s¹bŽu²�Ë ¨åÊUJ��« `�UB� WM¹b*UÐ wŽUL²łô« ÊUI²Šô« Èœ√ b�Ë Æq³I*« Ÿu³Ý_« ‰öš  ö;« lOLł XIKž√ U�bFÐ W¹—U−²�« W�d(« w� ÂUð qKý v�≈ Æ5−²;« V�UD� l� UHÞUFð W¹—U−²�« ‰ËR�� —bB� ‰U� ¨…býU(« …d¼UE*« Ác¼ vKŽ UIOKFðË w� ÊUJ��« W³ž— X�d²Š« s�_«  «u� Ê≈ å¡U�*«ò?� `¹dBð w�  UDK��«Ëò wLKÝ qJAÐ ÃU−²ŠôUÐ rN� X×LÝË d¼UE²�« w¼Ë ¨rN³�UD� ÊQAÐ s¹d¼UE²*« l� —«uŠ v�≈ XŽœ rOK�ùUÐ ÆåWE( Í√ w� —«u(« »UÐ `²H� …bF²�� WM¹b� ÊUJÝ UNO� Ãd�¹ w²�« v�Ë_« …d*« Ác¼ X�O�Ë w²�« …dOD)« WOŽUL²łô« ŸU??{Ë_U??Ð b¹bM²K� X�Oł—Uð WOłU−²Š«  UH�Ë ÀöŁ «ËcH½ Ê√ rN� o³Ý –≈ ¨WM¹b*UÐ ‚b% …d¼UEð «ËcHM¹ Ê√ q³� ŸU???{Ë_« Õö??�≈ q??ł√ s� W??¹—«c??½≈ Æs�_«  «uI� UH¦J� «—uCŠ XŽb²Ý« …býUŠ

”U� ÂUFOM�«Ë s�( w−¹dš s??� ¨W??O??G??¹“U??�_« f??¹—b??ð w??� ÊuBB�²� s??ý  «œUI²½« ¨ UF�U'« iFÐ w� WOG¹“U�_«  UÝ«—b�« p�U�� WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë UNðbL²Ž« w²�« WÝUO��« ÁU& WŽ–ô WOIO�M²� ÊUOÐ ‰U�Ë ÆrOKF²�« W�uEM� w� WGK�« Ác¼ ÃU�œù WOG¹“U�_« Ê≈ ¨X½«œË—U²Ð WOG¹“U�_«  UÝ«—b�« w� s¹“U−*« …cðUÝ_« Èu¼ V�ŠåË å”UM¾²Ýö� …œU�å?� jI� ”—bð UO�UŠ ÃU�œ≈ —«d???� bFÐ ¨rOKF²�« …—«“Ë vKŽ V??�U??F??ðË Æå…—«œù«Ë WOÐeŠ ·UOÞ√ WŁöŁ vKŽ 5Ðu�×� ¡«—“Ë WŁöŁ ¨WOG¹“U�_« sAOAš« b??L??Š√Ë w??�«d??²??ýô« œU???%ô« s??Ž wJ�U*« VO³(«® sŽ U??�u??�« b??L??×??�Ë ¨…d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« »e???Š s??� »d??I??*« …bŽ s� w½UFð UNłU�œ≈ WOKLŽ XKþ ULMOÐ ¨©‰öI²Ýô« »eŠ Æ ôö²š« Ác¼ ÃU??�œ≈ w� å‰U???&—ô«ò WÝUOÝ å UD×�ò d³�√ s�Ë rNM¹uJð “ËU−²¹ r� 5Ý—b� œUL²Ž« rOKF²�« W�uEM� w� WGK�« V½U'« vKŽ s¹uJ²�« «c¼ —UB²�«Ë ¨ÂU¹√ 5 ÈuÝ ‰U−*« w� ÆW¹—UC(«Ë WO�¹—U²�«Ë WO�UI¦�« V??½«u??'« ÊËœ ¨wM�K�« ÆåW�eN*«å?Ð WÝUO��« Ác¼ ÊuBB�²*« ÊË“U−*« n�ËË lł«d*« Ê√ vKŽ WOG¹“U�_«  UÝ«—b�« w� ÊË“U−*« Àb%Ë X׳�√ WOG¹“U�_« ©…—UCŠË WG�Ë W�UIŁ®  ôU−*« v²ý w� åWýuAG*« …œ«—ù«ò t�uFð WOG¹“U�_« f¹—bð sJ� ¨…d�u²� ÆWOMÞu�« WOÐd²�« …—«“uÐ 5�ËR�LK� rOKF²�« W�uEM� w� Z¹—b²�UÐ WOG¹“U�_« ÃU??�œ≈ Èd??łË W�UI¦K� wJK*« bNF*« 5Ð WF�u� WO�UHðô UI³Þ ¨2003 WMÝ cM� vKŽ WO�UHðô« XB½Ë ¨WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë 5ÐË WOG¹“U�_«  U¹u²�*«Ë „öÝ_« lOLł vKŽ WOG¹“U�_« f¹—bð rOLFð Ê√ œbŽ V�×Ð ¨XKšœ ÃU??�œù« WOKLŽ sJ� ¨2011 w� oIײOÝ ÊËœ ¨„U³ð—ô«Ë WO�U&—ô« W�«Ëœ w� ¨WOG¹“U�_« ¡UDA½ s� ‰uŠ wLÝ— d¹dIð Í√ Êü« b( —bB¹ r�Ë ÆrOLF²�« oIײ¹ Ê√ ÆrOKF²�« W�uEM� w� WGK�« Ác¼ ÃU�œ≈ dOB� Ác¼ WO�ËR�� qL% sŽ t�HMÐ WOG¹“U�_« bNF� tO� ÈQ½Ë œ«bŽ≈ vKŽ dB²I¹ Á—Ëœ Ê√ vKŽ tO�ËR�� bO�Q²Ð  U�UHšù« ¨s¹uJ²�«  «—Ëœ vKŽ ·«d??ýù«Ë ¨WOÝ—b*« V²J�«Ë lł«d*« å„U³ð—ô«ò WÝUOÝ —d³ð WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë XKþ ULO� ÊË“U−*« ‰U�Ë ÆW¹dA³�« œ—«u*« »UOGÐ WOG¹“U�_« ÃU�œ≈ w� dEM�UÐ ¨⁄u�� s� t� bF¹ r� d¹d³²�« «c¼ Ê≈ ¨ÊuBB�²*« WOF�Uł …œUNAÐ 5łd�²*« s� tÐ ”Q??Ð ô œb??Ž œu??łË v??�≈ ‰U�Ë Æf¹—b²�« ÂUN� w� ÊuKG²A¹ WOG¹“U�_«  UÝ«—b�« w� bM�ð X�Ë w� ¨W�UD³�« s� Êu½UF¹ ¡ôR¼ s� Uł«u�√ Ê≈ ÊUO³�« …dOG�« ÍË– s� UNK¼√ dOžò v�≈ WOG¹“U�_« f¹—bð WOKLŽ tO� ÆåhB�²�«Ë 5A²H� ·dÞ s� W¹uÐd²�« W³�«d*« »UOž s� …œU*« w½UFðË W³�«d*« vKŽ ÊËd??N??�??¹ò ¨UNO� 5BB�²�Ë …œU??*U??Ð 5LK� «c¼ q�åË ÆåwG¹“U�_« włuž«bO³�« ŸËdALK� w½«bO*« l³²²�«Ë …cðUÝ_« œbŽ ‰uŠ  UOzUBŠ≈ s� …—«“u�« t�bIð U� qł bMH¹ ¨åWOG¹“U�_« ”Ë—œ s� s¹bOH²�*« 5LKF²*« œbŽË 5 ½uJ ÓÒ Ô*« ÆÊUO³�« œ—u¹ À«bŠ≈ vKŽ «d??O??š√ WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë X??�b??�√Ë W¹uNł e�«d� WŁö¦Ð WOG¹“U�_« f¹—bð w� s¹uJ²�« hB�ð UNłu�Ë »«uÐ√ Xײ�Ë ¨© ”UMJ� ¨g�«d� ¨ d¹œU�√ ® s¹uJ²K� s2 WK� Ê≈ ÊuBB�²*« ÊË“U−*« ‰U�Ë Æ5×ýd²*« lOL' w� …“U??łù« …œUNý vKŽ ÊËd�u²¹ s� r¼ e�«d*« Ác¼ «uKšœ s� b¹eOÝ l{u�« «c¼ Ê√ v�≈ …—Uý≈ w� ¨WOG¹“U�_«  UÝ«—b�« ÆWO�uLF�« WÝ—b*« w� WGK�« Ác¼ W�“√ f¹dJð

lL²−*« ‰uŠ —«u(« W�Kł —œUG¹Ë wHݬ w� åd�U×¹ò w½UÐuA�« Ó WI�— ¡UIK�« …—œUG� vKŽ w½UÐuA�« d¹“u�« —«d�≈ å¡U�*«ò?� rN¦¹bŠ w� 5HOC� ¨ÍuKF�« qOŽULÝ≈ qł√ s� ¡UIK�« «c¼ —uC( rN�öG²Ý« Èdłò t½√ w� rN�«dý≈ q??ł√ s??� fO�Ë jI� bŽUI*« ¡q??� ÆrN³�×Ð ¨å—«u(«Ë ‘UIM�« wMÞu�« —«u×K� ÍuN'« ¡UIK�« Ê√ ÂuKF� wHݬ WM¹b� w� bIŽ Íc�« w½b*« lL²−*« ‰uŠ fOz— »UOž ·d??Ž d??O??š_« WFL'« Âu??¹ WOAŽ WM¹b* wŽUL'« fK−*« fOz—Ë W�U�œ …b³Ž WNł dC% r� UL� ¨wLOK�ù« fK−*« fOz—Ë wHݬ w� WN'« »«u??½Ë WOÝUO��« »«e??Š_« tðUO�UF� ÆÊU*d³�«

¡öž s� Ê˃U²�� WЗUG� ÊËdłUN� W¹d׳�«Ë W¹u'«  öŠd�« —UFÝ√ «uMJL²¹ r� s¹dłUN*« s� WŽuL−� Ê√ U0— d�√ «c¼Ë ¨rNKLŽ v�≈ …œuF�« s� ¨œdD�« Ë√ `??¹d??�??²??�« v??�≈ r??N??Ð ÍœR???¹ ‚Uײ�ô« WOKLŽ w??� r??¼d??šQ??ð V³�Ð ÆqLF�UÐ  UN'« s??� b??¹b??F??�« Ê√ `????{Ë√Ë sŽ U??N??ŽU??�œ ¨‰u??I??¹ U??L??� ¨w??Žb??ð w??²??�« b�√Ë ¨—U??E??½_« sŽ XH²š« ¨s¹dłUN*« r²% w??²??�« w??¼ W??O??�U??(« WO�dE�« Ê√ ¨s¹dłUNLK� Íu??M??F??*« r???Žb???�« .b??I??ð v�≈ …œu??F??�« vKŽ rNFO−Að q??ł√ s??� „UM¼ nÝú�ò ‰U??�Ë ¨b¹bł s� œö³�« WL�U(« W??O??³??K??ž_«  U???½u???J???� i??F??Ð UN½Q�Ë s¹dłUN*« q�UA� sŽ Àbײð V�UD½ U??M??½≈ ¨W??{—U??F??*« w??� ‰«e???ð U??� ¨UMK�UA� lOL' WO�U−F²Ý« ‰uK×Ð —UFÝ√ w???� ÷U??H??�??½« U???N???Ý√— v??K??ŽË mK³� Ê_ ¨W¹d׳�«Ë W¹u'«  öŠd�« mK³� …b???Š«u???�« WKŠdK� r???¼—œ ·ô¬ 6 s¹dłUN*« s??� b¹bFK� W³�M�UÐ dO³� W???�“_« l??� U??L??O??Ý ¨U?????ЗË√ »u??M??ł w??� Æå‰Ëb�« Ác¼ UNO½UFð w²�« W¹œUB²�ô«

W²ÝuÐ bLŠ√ WÐuF� W??ЗU??G??� ÊËd??łU??N??� b??łË bFÐ W�U�ù« Ê«bKÐ v�≈ …œuF�« w� …dO³� V³�Ð p�–Ë ¨WOHOB�« WKDF�« ¡UN²½« —UFÝ√ w� ‰uN*« ¡öG�UÐ t½uHB¹ U� ÂU¹_« ‰öš W¹d׳�«Ë W¹u'«  öŠd�« Æ…dOš_« lL−²�« fOz— ¨d�Uý s�Š ¡U²Ý«Ë ¨UЗËQÐ WOÐdG*«  UOFL−K� wÞ«dI1b�«  öŠd�« d�«cð t�dFð Íc�« ¨¡öG�« s� `¹dBð w??� ‰U??�Ë ¨W¹d׳�«Ë W??¹u??'« ¨ÂuNH� dOž ¡öG�« «c¼ Ê≈ò å¡U�*«å?� w½UF¹ w²�« W¹œUB²�ô« W�“_« qþ wH� ÊËQłUH²¹ WЗUG*« s¹dłUN*« UNðUF³ð W¹d׳�«Ë W¹u'«  öŠd�« —UFÝ√ ÊuJÐ ÊU� Íc�« X�u�« w� p�–Ë ¨«bł WFHðd� w� ÷U??H??�??½« l??I??¹ Ê√ ÷Ëd???H???*« s??� s¹dłUN*« …b??ŽU??�??*  ö??Šd??�« —U??F??Ý√ Æåd−N*« —U¹œ v�≈ …œuF�« vKŽ l???L???−???²???�« f??????O??????z— ·U??????????????{√Ë UЗËQÐ WOÐdG*«  UOFL−K� wÞ«dI1b�«

WK¾Ý_« s� dO³J�« rJ�« s� w½UÐuA�« VO³(« ÊËœ ¨W??ŽU??I??�« t??ð—œU??G??� W??E??( t??ðd??�U??Š w??²??�« WNł w� w½b*« lL²−*« wK¦L* W�dH�« WŠUð≈ ¨tÐ ÂbIð Íc??�« ÷dF�« WA�UM� s� W�U�œ …b³Ž s� »U³ý UNÐ ÂbIð w²�« WK¾Ý_« pKð W�Uš WÐu�×�  UOFLł …œUH²Ý«Ë q¹u9 ‰uŠ wHݬ s� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š s??� 5³�²M� vKŽ ÂUF�« pKLK� W??F??ÐU??ð  «d??I??�Ë WO�uLF�« `??M??*« ÆwŽUL'« lL²−*«Ë ÊU*d³�« l�  U�öF�« d¹“Ë —œUžË  UłU−²Š« jÝË wHݬ w� ÊuMH�« WM¹b� w½b*« s� «uÐdG²Ý« s¹c�« ¨WN'« w�  UOFL'« wK¦2

—«Ëœ_«Ë w½b*« lL²−*«ò ‰u??Š t{dŽ WA�UM� —uC(« …uŽœ «u³� rN½√ 5HOC� ¨åW¹—u²Ýb�« ¨¡«—ü« ‰œU??³??ðË ‘UIM�« w??� WL¼U�*« q??ł√ s??� Æd¹“u�« bO��« WLKJ� jI� ŸUL²Ýö� fO�Ë t� o�«d*« b�u�«Ë w½UÐuA�« d¹“u�« Tłu�Ë ¨W�U�œ …b³Ž WNł w�  UOFL'« WK¾Ý√ …bŠ s� ¨ UŽUL²łô« WŽU� Ãd�� bMŽ tðd�UŠ w²�« w½b*« lL²−*«  UO�UF�  ôƒU�ð VKž√  e�dðË ÂbŽË WN'« w??�  UOFL'« q¹u9 ‚d??Þ ‰u??Š w²�«  UOFL'« W�Uš ¨UNMOÐ ’d??H??�« R�UJð …—œU³*«Ë W³�²M*«  U�ÝR*« rŽœ s� bOH²�ð d¹“u�« o??¹U??C??ðË ÆW??¹d??A??³??�« WOLM²K� WOMÞu�«

WO{U�Ë ÷U� 297 WO½u½UI�« 5LO�« ÊËœR¹ ¨WOzUCI�« d????Þ_« w???� q???�U???(« Õö�≈ w� Èdš√ …uDš qJAOÝË rJ×Ð ¨WOÐdG*« W�«bF�« W�uEM� nH�OÝ …UCI�« s� œbF�« «c¼ Ê√ ¨r�U;« v??K??Ž q??�U??(« j??G??C??�« U¹UCI�« w??� X??³??�« s??� sJLOÝË W�Uš ¨å‰u??I??F??� w??M??�“ q???ł√ w??� XBKš  UÝ«—b�«Ë  UýUIM�« Ê√Ë  UHK*« œbŽ rNð WOÝUO� ÂU�—√ v�≈ U� ¨U¹uMÝ ÷U� q� v�≈ bM�ð w²�« jGC�«Ë  UHK*« ”bJð v�≈ ÍœR¹ vKŽ fJFM¹ qJAÐ …UCI�« vKŽ ÆW�«bF�« dOÝ vKŽË rN²¹œËœd� ¡«œ√ q??H??Š b??O??�d??�« n????�ËË UO{U� 297 ·d????Þ s???� 5??L??O??�« Ê√ vKŽ «œb??A??� ¨åeOL*« Âu??O??�«å???Ð —uNA�« ‰ö???š ·d??F??O??Ý »d???G???*« s� …b??¹b??ł WF�œ Z¹d�ð W�œUI�« 500 v???�≈ œb??F??�« qBO� …U??C??I??�« qJA� qŠ wMF¹ U� ¨WO{U�Ë ÷U� œbŽ tM� w½UFð Íc??�« ’U??B??)« ÆWOÐdG*« r�U;« s�

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� 297 Ÿd??A??¹ Ê√ d??E??²??M??*« s???� rN�UN� …dýU³� w� WO{U�Ë ÷U� Ê√ bFÐ ¨WJKL*« r�U×� nK²�0 qHŠ ‰öš WO½u½UI�« 5LO�« «Ëœ√ ·UM¾²Ýô« WLJ×� WI×K0 rO�√ Æw{U*« WFL'« Âu¹ ö�Ð ¡«œ√ vKŽ «uÐËUMð s¹c�« …UCI�« œbŽË ‰bF�« d¹“Ë —uC×Ð r�I�« ¨5OzUCI�« 5??�ËR??�??*« —U??³??� s??� WF�œ UNOK²Ý v�Ë√ WF�œ ÊuKJA¹ l�dOÝ U� ¨dNý√ W²Ý ‰öš WO½UŁ ÷U� 500 v�≈ œb'« …UCI�« œbŽ w�UF�« bNF*« s� «ułd�ð WO{U�Ë Æ¡UCIK� `¹dBð ‰ö???š b??O??�d??�« b???�√Ë ¡«œ√ q??H??Š g??�U??¼ v??K??Ž w??H??×??� …UCI�« œbŽ Ê√ WO½u½UI�« 5LO�« w�UF�« b??N??F??*« s???� 5??łd??�??²??*« ’UB)« bÝò s� sJLOÝ ¡UCIK�

ÂUF�« œU???%ô« WMLO¼Ë ¨÷u??H??*« dOÐb²�« WIH� ÆŸUDI�« w� wÐUIM�« qLF�« vKŽ »dG*UÐ 5�UGAK� ¨WM¹b*UÐ ÍdC(« qIM�« nK� `²� …œUŽSÐ «u³�UÞË ¨÷uH*« dOÐb²�« WIH� d¹d9  U�Ðö� tF�Ë ÆtzUG�≈ vKŽ qLF�«Ë rNM×� s� W*R� ¡«e??ł√ Êu�b�²�*« dA½Ë U�bFÐ ¨◊UÐd�« WL�UF�« w� ú*« ÂU�√ WOŽUL²łô« ¨rNIŠ w� wŽULł œdÞ —«d� W�dA�« …—«œ≈  c�ð« 5�ײРW³�UDLK�  UłU−²Š« w� rN�ušœ W−O²½ »dI¹ U� qO−�ð - t½≈ —œUB*« X�U�Ë ÆrNŽU{Ë√ 5�b�²�*« ¡ôR¼ ·uH� w� ‚öÞ W�UŠ 24 s� ¨5�b�²�*« iFÐ ‰U??�Ë ÆŸU??{Ë_« Ác¼ qþ w� rN²�“√ V³�Ð ¨«u??M??J??L??²??¹ s??� r??N??½≈ ¨å¡U???�???*«å????� Æ”—«b????*« w??� ¨r??N??zU??M??Ð√ qO−�ð s??� ¨W??Šu??²??H??*« ¡«œ√ s??Ž Áe−Ž W−O²½ œdA²�UÐ œbN� rNCFÐË ÆWL�«d²*« ¡«dJ�« dOð«u� ÍdC(« qIMK� ÷uH*« dOÐb²�« WIH� X½U�Ë  «œUI²½ô« s??� W??łu??�  —U????Ł√ b??� ”U???� W??M??¹b??0 WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š ¡U??C??Ž√ q³� s??� …œU???(« WOMÞu�« W¾ON�« X³�UÞË ÆwŽUL'« fK−*« w� Ác¼  U�Ðö� w� oOI% `²HÐ ÂUF�« ‰U*« W¹UL( ÆWIHB�«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

`O×� ¨X¹dHŽ n� w� XðUÐ rNzUMÐ_ sJ� ¨wMЫ w� lłdð s�  «d¼UE*« Ê√ ”u�U½ «u�bO� ÂuO�« «ułdš 5MÞ«u*« ÂUF�« q??O?�u??�« Ê√ ¨n??A? �Ë Æåd??D? )« …U�ö� —d� …dDOMI�« WO�UM¾²ÝUÐ pKLK� UNŽöÞù ¨ÂuO�« «c¼ ¨WO×C�« …d??Ý√ v×{√ w²�« ¨ UIOIײ�« dOÝ vKŽ s� UNLK�ð Ê√ bFÐ U¼dýU³¹ s??�_« ¨W�UF�« WÐUOM�« s??�  ULOKF²Ð „—b?? �« »U³Ý√ w³D�« `¹dA²�« «e??Ž U�bFÐ ÆWL−L'« w� d�� v�≈ …U�u�« cM� …d??D? O? M? I? �« W??M? ¹b??� ·d?? F? ?ðË

¨ÂdBM*« XAž s� s¹dAF�«Ë w½U¦�« qłdÐ ¨tKHÞ ·UD²š« WF�«Ë sŽ mOK³²K� özU� t³O−¹Ë ¨d??�_U??Ð n�²�¹ s??�√ ‰U¹œ ·«e?? Ð Á«— ¨w??½U??¼ Êu??� ·u?? ýò r¼—u¹œ s??� u??Ðd??N?¹U??� ËôË Í—«—b?? ?�« œ«d�√ l�œ U� u¼Ë Æåu½U³¹U� bFÐ s�Ë ÂUOI�« v??�≈ ¨Ê«d??O? '« WOF0 ¨…d?? Ý_« rNðUO½UJ�SÐ qHD�« sŽ Y׳�«  UOKLFÐ ÆW�U)« Xłdš …dO�*« Ác¼ Ê√ò ·U{√Ë Ê√ bFÐ ¨w(« ÊUJÝ ·dÞ s� W¹uHŽ W¹b�'« W??�ö??�?�« ÊQ??Ð «Ëd??F?A?²?Ý«

¡UH²š« d³�Ð U¼—UFý≈ X�Ë WODOA9 s� UŽu½ U¼¡«bÐ≈ UNOKŽ «uÐUŽË ¨WO×C�« l� wÞUF²�« w� …ôU³�ö�«Ë q¼U�²�« w½U*d³�« «u³�UÞË ¨WO×C�« …dÝ√ ⁄öÐ 5Ž v??�≈ dCŠ Íc??�« ¨◊U??�d??� e??¹e??Ž r¼«uJý qIMÐ ¨rNF� UM�UCð ÊUJ*« w� U¼bFÐ «uŽdAO� ¨WOKš«b�« d¹“Ë v�≈ «c¼ —UŽ «c¼ò qO³� s�  «—UFý b¹œdð ÆådDš w� UMð«bO�ËÆÆ—UŽ w� ¨Íu?? ¹— —œU??I? �« b³Ž `?? {Ë√Ë ULMOŠ QłUHð t??½√ ¨å¡U??�? *å?? � `¹dBð WKO� ¨W??�u??1b??�« W??×?K?B?� v?? �≈ V?? ¼–

ÍË« d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NÚ L?Ó �« ‰UGý_ WOŠU²²�« WLK� tzUI�≈ bFÐ …dýU³� lL²−*« ‰u??Š wMÞu�« —«u×K� ÍuN'« ¡UIK�« VO³(« —œU??ž ¨wHݬ w� ÊuMH�« WM¹b0 w½b*« ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ nKJ*« d¹“u�« ¨w½UÐuA�«  UŽUL²łô« W??ŽU??�Ë ÁbFI� ¨w??½b??*« lL²−*«Ë ÆW¹—«“u�« tð—UOÝ u×½ UN−²� tð—œUG� WE( w½UÐuA�« d¹“u�« d�uŠË  UO�UF� s???� d??O??³??� œb??F??Ð  U??ŽU??L??²??łô« W??ŽU??� —uMÐ ÍbOÝË …b¹b'«Ë wHݬ w� w½b*« lL²−*« w� rN²³ž— sŽ d¹“uK� ¡ôR¼ »dŽ√Ë ¨WOHÝuO�«Ë

b{ Êu−²×¹ ”UHÐ ÍdC(« qIM�« ‰ULŽ ‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« dI*« ÂU�√ ◊U³ý  «—«d�

…dDOMI�UÐ WOM�_« ŸU{Ë_« Íœdð b{ W¹uHŽ WOłU−²Š« …dO�� V�ŠË ¨…dODš WOM�√ UŽU{Ë√ —uNý 20 s??� b??¹“√ ÊS??� ¨…b??�R??�  U�uKF� WI¹dDÐ uDÝ  UOKLF� X{dFð åöO�ò WOLOK�ù« W×KB*«  d??O?Š W??O?�«d??²?Š« sŽ  e−Ž w²�« ¨WOzUCI�« WÞdAK� Ÿu³Ý√ d1 œUJ¹ ô –≈ ¨…UM'« ·UI¹≈ bŠQÐ åöO�ò W�dÝ tKK�²ð Ê√ ÊËœ s� UNMz«eš vKŽ uD��«Ë ¨WO�«d�« ¡UOŠ_«  —b�Ë ¨WMOL¦�« UN{«dž√Ë W¹b¹b(« w�«u×Ð X??�d??Ý w??²? �« ‰«u?? ?�_« WLO� s� ržd�« vKŽË ¨rO²MÝ ÊuOK� 100 ¨ÍdC×KÐ œ«R� ÊS� ¨ UðöH½ô« Ác¼ ÂU¹_« Ác¼ qGAM*« ¨WM¹b*« s�√ w�«Ë tOHþu� s� œbŽ l� tðUÐU�Š WOHB²Ð ¨—œU³¹ r� ¨W�U)« tF¹—UA� …—«œ≈Ë W�u−Ð ÂU??O?I?�« v??�≈ ¨…b?? ?Š«Ë …d??* u??�Ë U³O�ð ·d??F?ð w??²?�« oÞUMLK� W¹bIHð ÆU×{«Ë UOM�√ ¨ UÐUBF�« W×�UJ� W�d�  b??ÐË t²KDFÐ ŸU²L²Ýô« UN�Oz— qC� w²�« l{u�« «cN� ÍbB²�« ÷uŽ WOHOB�« ¡«“≈ Íb??¹_« W�u²J� ¨nO�*« w??M?�_« 5MÞ«u*« v??K?Ž …—d??J? ²? *«  «¡«b?? ²? ?Žô« V�Š ¨«d??O? š√ k??Šu??�Ë ÆrNðUJK²2Ë bŽUBð ¨r??N?M?�  «d??A? F? �«  «œU??N??ý W¹—UM�«  Uł«—b�« «b�²ÝUÐ  U�d��« ·uO��UÐ …—U?? ? *« q??O?³?Ý ÷«d?? ²? ?Ž«Ë lOÐ j??I??½ —U?? A? ?²? ?½«Ë ¨5?? �U?? J? ?�? ?�«Ë q−Ý ULO� ¨åw??Ðu??�d??I?�«åË  «—b??�? *« WODG²K� …b¹bŽ oÞUM� œUI²�« rNCFÐ WOM�_« WN'« q�UFðË ¨WO�UJ�« WOM�_« …œËd³Ð t� Êu{dF²¹ U� l� WB²�*« Ær¼dO³Fð V�Š ¨…eH²�� Âœ

6

f�√ ‰Ë√ ¨Êu?? ?M? ? Þ«u?? ?� Ãd?? ??š …býUŠ WOłU−²Š« …dO�� w� ¨X³��« ŸU{Ë_« Íœd??²?Ð b¹bM²K� ¨…dDOMI�UÐ  ôbF� ŸU?? H? ?ð—«Ë ¨W??M? ¹b??*U??Ð W??O? M? �_« wš«d²�«Ë ¨U??N??Ž«u??½√ q??J? Ð W??1d??'« w²�«  «¡«b?? ?²? ? Žô« l?? � q??�U??F? ²? �« w?? � UN� Êu{dF²¹ WM¹b*« ÊUJÝ v×{√ w�«Ë qšbð ÊËœ ¨—UNM�« W×{«Ë w� œbFð s??� r??žd??�U??Ð w??²?�« ¨W??M? ¹b??*« s??�√ UNO� 5�ËR�*« ÊS??� ¨WOM�_« UNð«u³� rNOI³Ôð ¨W�Uš W¹UL×Ð ÊuF²L²¹ «uKþ ¨W�¡U�� Ë√ W³ÝU×� q� sŽ ÈQM� w� Ær¼bŠ√ ‰uI¹ VIŽ ¨5³{Už Êu−²;« iH²½«Ë ¨Íu¹d�« ÂU�Š qHD�« …“UMł lOOAð Íc�« ¨”U� »UÐ w×Ð sÞUI�« ¨WMÝ 13 ¨«dOš√ ¨tOKŽ d¦Ž b� wJK*« „—b�« ÊU� W�uN−�  UNł X�U� Ê√ bFÐ ¨ôu²I� w(UÐ t²�Uš ‰eM� ÂU�√ s� t�UD²šUÐ w� w¼Ë t²¦ł nA²JÔð Ê√ q³� ¨t�H½ œ«Ë UNEH� U�bFÐ ÂbI²� qK% WOF{Ë ÂuO�« dNþ ¨…dO�*« XIKD½« –≈ ¨u³Ý q³� ¨s�_« W¹ôË dI� ÁU&« w� ¨t�H½ vM³� »u??� …Q−� UN²NłË ‰u??%Ô Ê√ ÆWN'« W¹ôË s� rN³Kž√ ¨ÊËd¼UE²*« dJM²Ý«Ë WODG²�« ×Uš rNzUOŠ√ œułË ¨¡U�M�« d�UMF�« Íb¹√ w� UNÞuIÝË ¨WOM�_« `�UB*« …—œU??³??� Âb???ŽË ¨W??O? �«d??łù«  öL×Ð ÂUOI�« v??�≈ W??O?zôu??�« WOM�_«

”U� Ë Æ‰ ¨”U� WM¹b� w� å„—UF*«ò s� dNý√ WFЗ√ bFÐ UN½uHB¹ WOLÝ— d{U×� s??Ž Èu??Ý dH�ð r??� U�b�²�� 450 s??� »d??I??¹ U??� qI½ ¨åW??ž—U??H??�«å???Ð rNðUłU−²Š« WM¹b*UÐ ÍdC(« qIM�« W�dý w� ÂUF�« dI*« ÂU??�√Ë ¨ÊU*d³�« W�U³� v�≈ rNðU½UF�Ë  U�Ðö� w� oOIײ�UÐ «u³�UÞË Æ‰öI²Ýô« »e( s� rNMOJ9Ë ¨ŸUDIK� ÷uH*« dOÐb²�« WIH� d¹d9 ÆrNŽU{Ë√ 5�% l� ¨qLFK� WOŽUL'« …œuF�«  bIŽ ¨WOłU−²Š« WH�Ë w� ¨Êu�b�²�*« œœ—Ë ¨◊UÐd�« WL�UF�« jÝuÐ åWM��«ò b−�� s� »dI�UÐ V�UDð  «—UFý ¨w{U*« WFL'« Âu¹ …ö� VIŽ l� wŽUL²łô« rNŽ«e½ W¹u�²� qšb²�UÐ 5�ËR�*« ¨÷uH*« dOÐb²�« WIH� vKŽ XKBŠ w²�« W�dA�« v�≈ Êu�b�²�*« Q' p�– q³�Ë ÆWMÝ w�«uŠ cM� «ËbLŽ U¼bFÐË ¨ÊU*d³�« ÂU�√ UNð«–  «—UFA�« b¹œd𠨉öI²Ýô« »e??( ÂU??F??�« dI*« u×½ tłu²�« v??�≈ Íc�«Ë ¨ÂUF�« tMO�_ WzËUM�  «—UFý «uF�— YOŠ 5�b�²�*« ŸU{Ë√ tO�≈ X�¬ U� WO�ËR�� t½uKL×¹ dOÐbð vKŽ t�«dý≈ V³�Ð ÍdC(« qIM�« ŸUD� w�


‫‪7‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 2164 :‬اإلثنني ‪2013/09/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حتطم تطوان رقما قياسيا على الصعيد الوطني في اإلدمان على مخدر الهيروين‪ ،‬حسب تقديرات اخلبراء‪ ٫‬كما أن عدد هؤالء يعرف ارتفاعا مقلقا ومثيرا‪ ،‬وسط غياب استراتيجية أمنية وصحية الحتواء هذا‬ ‫«الطاعون»‪ ،‬الذي يفتك بحياة اآلالف من شباب املدينة‪ ،‬ويشرد العديد من األسر‪ ،‬ويهدم مستقبل املئات من التالميذ‪.‬‬

‫خبراء وأطباء يدقون ناقوس الخطر وعدد المدمنين تجاوز الستة آالف‬

‫الهيروين‪« ..‬الطاعون األبيض» الذي يفتك بأبناء تطوان‬

‫جمال وهبي‬ ‫قبل أيام نشرت بعض املواقع‬ ‫احمل��ل��ي��ة خ���ب���را ي��ت��ع��ل��ق باعتقال��� ‫السلطات األمنية بتطوان لتاجر‬ ‫صغير مل��خ��در ال��ه��ي��روي��ن‪ ،‬بحوزته‬ ‫بعض لفافات املخدر الفتاك‪ ،‬بغابة‬ ‫«ال��ب��ي��ن��ي��ا»‪ .‬اخل���ب���ر أث�����ار سخرية‬ ‫سكان امل��دي��ن��ة‪ ،‬ألن األم��ر ال يتعلق‬ ‫ببعض عشرات اللفافات‪ ،‬بقدر ما‬ ‫يتعلق بعدم تفكيك شبكات منظمة‬ ‫ب���ت���ط���وان‪ ،‬ت��ت��اج��ر ف���ي اآلالف من‬ ‫اللفافات يوميا‪ ،‬ملستهلكني يتجاوز‬ ‫عددهم حسب مصادر طبية مختصة‬ ‫في هذا النوع من اإلدمان‪ ،‬أكثر من‬ ‫ستة آالف مدمن ومدمنة في تطوان‬ ‫وح��ده��ا‪ ،‬وه���و م��ا س��ب��ق وأن أكده‬ ‫لـ»املساء» الدكتور رشيد حسنوني‬ ‫علوي‪ ،‬اخلبير الدولي في اإلدمان‬ ‫ع��ل��ى امل����خ����درات القوية‪ ،‬حينما‬ ‫ندد‪  ‬بالوضعية اخلطيرة لإلدمان‬ ‫على‪ ‬الهيروين‪ ،‬قائال بأن ع��ددا من‬ ‫املتعاطني له بتطوان «ميوتون مثل‬ ‫الدجاج»‪.‬‬

‫كهف الريسوني ‪..‬‬ ‫سوبرمارشي للهيروين‬ ‫ع��ن��د زي���ارت���ك ل��غ��اب��ة بتطوان‬ ‫تدعى «كهف الريسوني» تستقبلك‬ ‫ال��ع��ش��رات م��ن ال��وج��وه الشاحبة‪،‬‬ ‫التي تتوجه ك��ل ي��وم إليها بهدف‬ ‫التزود مبخدر الهيروين‪ .‬أكثر من‬ ‫‪ 100‬شاب وشابة يتبضعون يوميا‬ ‫ج��رع��ات��ه��م م��ن امل��ن��ط��ق��ة املعروفة‪،‬‬ ‫وس���ط ص��م��ت امل��س��ؤول�ين ع��ن أمن‬ ‫املدينة‪ .‬فقد اتسعت خريطة جتارة‬ ‫واستهالك الكوكايني والهيروين‪،‬‬ ‫وع��ادت لالنتعاش من جديد بشكل‬ ‫غير مسبوق‪ ،‬حتى ص��ارت أنشطة‬ ‫جت���اره���ا ت��خ��ض��ع ل���ل���م���داوم���ة‪ ،‬وال‬ ‫ت��ع��رف ال��ك��س��اد وال امل��راق��ب��ة سوى‬ ‫خالل بعض احلمالت أو املناسبات‬ ‫اخل���اص���ة‪ ،‬إذ ي��ت��م اع��ت��ق��ال بضعة‬ ‫أشخاص بحوزتهم بعض اجلرعات‪،‬‬ ‫فيما يبقى األباطرة الكبار في منأى‬ ‫عن الضبط والتفكيك‪ .‬لقد تفاجأت‬ ‫«امل��س��اء» بعد قضائها يوما كامال‬ ‫بني حي الصنوبر وغابة «البينيا»‬ ‫واإلش��ارة ومنطقة كهف الريسوني‬ ‫وح��ي «ال��ب��ارب��وي��ن»‪ ،‬وه��ي نقط من‬ ‫بني نقاط متعددة‪ ،‬بتهافت عدد هائل‬ ‫من التالميذ واملتشردين واملنحرفني‬ ‫امل��دم��ن�ين‪ ،‬وح����راس ب��ع��ض مواقف‬ ‫ال��س��ي��ارات وس��ط امل��دي��ن��ة‪ ،‬تتراوح‬ ‫أعمارهم ما بني ‪ 14‬و‪ 25‬سنة‪ ،‬على‬ ‫هذا املخدر القوي‪.‬‬ ‫يشكل ه���ؤالء ص��ف��وف��ا طويال‬ ‫ل��ت��ل��ب��ي��ة ح��اج��ي��ات��ه��م م����ن املخدر‬ ‫واستهالكه في املكان نفسه‪ ،‬لعدم‬ ‫قدرتهم على مقاومة االنتظار‪ .‬ثمن‬ ‫جرعة واحدة من الهيروين بتطوان‬ ‫يترواح ما بني ‪ 25‬و‪ 20‬درهما‪ ،‬بينما‬ ‫أغلبية مستهلكيه ال��ذي��ن عاينتهم‬ ‫«امل����س����اء» ه���م ش��ب��ان م���ن مختلف‬ ‫األع��م��ار‪ ،‬كما عاينا أثناء تواجدنا‬ ‫ب���احل���ي امل����ذك����ور ب���ع���ض سائقي‬ ‫س��ي��ارات األج����رة‪ ،‬وب��ع��ض بائعات‬ ‫ال��ه��وى‪ ،‬لتهدئة م��ا يسمونه ب��ـ «‬ ‫املونو» أي عندما يصاب الشخص‬ ‫بالهيجان جراء عدم تناوله جرعاته‬ ‫اليومية من «الكاحلة»‪ .‬حي «كهف‬ ‫الريسوني» بتطوان منطقة خضراء‪،‬‬ ‫ال تطالها دوريات أمنية أو حمالت‬ ‫حملاربة جتار املخدرات القوية من‬ ‫كوكايني وه��ي��روي��ن‪« ،‬لقد اشتكينا‬

‫عند زيارتك‬ ‫لغابة بتطوان‬ ‫تدعى «كهف‬ ‫الري�سوين» ت�ستقبلك‬ ‫الع�رشات من‬ ‫الوجوه ال�شاحبة‬ ‫التي تتوجه كل‬ ‫يوم �إليها بهدف‬ ‫التزود مبخدر‬ ‫الهريوين‬ ‫األم��ر عدة م��رات جلهات أمنية لكن‬ ‫دون ج����دوى»‪ ،‬ت��ق��ول ب��ع��ض األسر‬ ‫التي ل��م تعد حتتمل العيش هناك‬ ‫خوفا على مستقبل وحياة أبنائها‪.‬‬ ‫ف��أغ��ل��ب��ي��ة امل��دم��ن�ين ه���م أشخاص‬ ‫منحرفون‪ ،‬بعضهم يقضي يومه في‬ ‫السرقة واعتراض سبيل املواطنني‬ ‫من أج��ل ضمان ثمن اجلرعة‪ ،‬فيما‬ ‫متتهن النساء ممارسة البغاء بني‬ ‫ش��ارع ال��وح��دة وس��اح��ة ال��ف��دان‪ ،‬أو‬ ‫التسول في ش��ارع محمد الطريس‬ ‫وزاوي������ة م��ق��اط��ع��ة م�����والي املهدي‬ ‫وس���ط امل��دي��ن��ة‪ .‬وي��ق��ول ال��ع��دي��د من‬ ‫مستهلكي ال��ه��ي��روي��ن والكوكايني‬ ‫الذين التقتهم «املساء» إنهم يلجأون‬ ‫للمخدرات لنسيان الواقع الصعب‬ ‫الذي يعيشونه‪ ،‬فيما يفضل الشبان‬ ‫امليسورون شراء جرعات من مخدر‬ ‫ال���ك���وك���اي�ي�ن‪ .‬أح����د امل���دم���ن�ي�ن على‬ ‫الهيروين‪ ،‬ال��ذي ل��م يكمل دراسته‬ ‫اجلامعية‪ ،‬قال إنه مجرد مستخدم‬

‫ع����ن����د أح�����د كبار‬ ‫جتار املخدر القاتل‪،‬‬ ‫إذ ي�����ق�����وم ببيع‬ ‫اجلرعات للمدمنني‪،‬‬ ‫إلع�������ال�������ة أف����������راد‬ ‫أس��رت��ه‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫ال��ب��ارون��ات الكبار‬ ‫مي����ن����ح����وه مبلغ‬ ‫‪ 5000‬دره��م مقابل‬ ‫ن����ق����ل كيلوغرام‬ ‫م��ن ال��ه��ي��روي��ن‪ ،‬من‬ ‫ال��������دار البيضاء‬ ‫إل�����������ى ت�������ط�������وان‪.‬‬ ‫فاالنتعاش القوي‬ ‫ال��ذي تعرفه جتارة‬ ‫امل���خ���درات القوية‬ ‫ب����ت����ط����وان أصبح‬ ‫يثير تخوف العديد‬ ‫م�����ن األس��������ر على‬ ‫مستقبل أطفالهم‬ ‫وبناتهم‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال����ذي ي��غ��ت��ن��ي فيه‬ ‫ال��ب��ارون��ات الكبار‪،‬‬ ‫م���س���ت���ف���ي���دي���ن من‬ ‫ع��دم ضبطهم‪ .‬ففي‬ ‫غياب مراقبة فعالة‬ ‫م��ن ط��رف األجهزة‬ ‫األمنية للمخدرات‬ ‫ب��ت��ط��وان‪ ،‬ي��ب��ق��ى امل��س��ت��ف��ي��د األكبر‬ ‫دائما هم البارونات الكبار‪ ،‬الذين‬ ‫ال يبخلون م��ن أج��ل ض��م��ان صمت‬ ‫وتواطؤ املراقبني‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫تتحطم ف��ي��ه أم���ال ومستقبل أسر‬ ‫بكاملها جراء إدمان أفرادها عليها‪.‬‬

‫خدمات «تاكسي هيروين»‬ ‫والتيلي كوكايين»‬ ‫ب��ع��ي��دا ع���ن ك��ه��ف الريسوني‬ ‫وغ���اب���ة ال��ب��ي��ن��ي��ا وح����ي القصبة‪،‬‬ ‫يتوجه بعض املستخدمني لدى كبار‬ ‫جتار الهيروين‪ ،‬للعمل في املناطق‬ ‫السياحية الساحلية‪ ،‬مثل «البابيال»‬

‫ب��ح��ث��ا ع��ن ال���زب���ون ح��ت��ى ول���و كان‬ ‫داخ��ل شقته رفقة إح��دى عشيقاته‬ ‫أو أص���دق���ائ���ه‪ .‬ف��خ��دم��ة «تاكسي‬ ‫ك��وك��اي�ين» لقيت استجابة كبيرة‬ ‫من طرف عينة خاصة من الزبناء‪،‬‬ ‫وانتعاشا ملحوظا خالل هذا املوسم‬ ‫ال��ص��ي��ف��ي‪ .‬ورغ����م اع��ت��ق��ال شرطة‬ ‫م��رت��ي��ل س��اب��ق��ا ل��س��ائ��ق��ي سيارتي‬ ‫أج����رة‪ ،‬ب��ع��دم��ا ضبطتهما يوزعان‬ ‫ل���ف���اف���ات امل����خ����درات ال��ص��ل��ب��ة من‬ ‫كوكايني وهيروين على زبناء املدينة‬ ‫السياحية واملنتجعات الصيفية‬ ‫امل����ج����اورة‪ .‬ف���إن اخل���دم���ة ال تعرف‬ ‫التوقف‪ ،‬إذ يتم تعويض املعتقلني‬ ‫ب��س��ائ��ق�ين آخ���ري���ن أو بأصحاب‬ ‫بعض الدراجات النارية الصغيرة‪.‬‬ ‫ووفق‪ ‬مصادرنا فإن مكاملات هاتفية‬

‫ق��ص��ي��رة ومشفرة‪  ‬تكون‬ ‫كافية لتوصيل اخلدمة من‬ ‫ط��رف السائقني إل��ى غاية‬ ‫مكان تواجد املدمنني على‬ ‫امل��خ��درات القوية‪ .‬اخلدمة‬ ‫اخل����اص����ة ال����ت����ي انطلق‬ ‫ال��ع��م��ل ب��ه��ا ق��ب��ل سنتني‪،‬‬ ‫عادت حليويتها السابقة‪،‬‬ ‫إذ يختص بها كذلك مرتدي‬ ‫الوزرات‪  ‬الصفراء‪ ،‬زاعمني‬ ‫أن����ه����م م����ن ض���م���ن جيش‬ ‫ح������������راس ال������س������ي������ارات‬ ‫ال����ذي����ن ت���ع���ج ب���ه���م امل����دن‬ ‫الساحلية‪  .‬يقوم الزبون‬ ‫مبهاتفة بعض الوسطاء‬ ‫م����ن أص����ح����اب «اجليلي‬ ‫األصفر» الذين ال يغادرون‬ ‫مكانهم‪ ،‬إذ يتوجه الوسيط‬ ‫إل���ى أق����رب م��خ��دع هاتفي‬ ‫ل��ي��ج��ري امل��ك��امل��ة الهاتفية‬ ‫امل�����ش�����ف�����رة م������ع ص���اح���ب‬ ‫السلعة‪ .‬بعد م���رور بضع‬ ‫دق��ائ��ق‪ ،‬حتل دراج��ة نارية‬ ‫مي��ن��ح س��ائ��ق��ه��ا اللفافات‬ ‫امل��ط��ل��وب��ة ب��ع��د أن يتسلم‬ ‫املبلغ املالي من الوسيط‪،‬‬ ‫م����غ����ادرا امل����ك����ان بسرعة‬ ‫ال����ب����رق‪ .‬ف��ع��م��ل��ي��ة توزيع‬ ‫ل��ف��اف��ات امل���خ���درات الصلبة حسب‬ ‫الطلب عبر الهاتف‪ ‬أو ما يطلق عليه‬ ‫اس��م «اليتلي‪  ‬كوكايني» ال تقتصر‬ ‫على منطقة دون غيرها‪ ،‬بل متتد من‬ ‫مدينة وادالو‪ ،‬والشواطئ املجاورة‬ ‫إلى غاية املركبات السياحية بـ»كابو‬ ‫نيغرو» والكولف‪ ،‬ومرتيل وشريط»‬ ‫متودا بي» السياحي‪.‬‬ ‫‪ ‬ففي موسم الصيف‪ ‬تنتعش‬ ‫جت����ارة‪ ‬ال����ه����ي����روي����ن‪ ،‬إذ‪ ‬ت����ع����رف‬ ‫املنطقة ارتفاعا خطيرا في ظاهرة‬ ‫اإلدمان على املخدرات‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن ظاهرة إدم��ان الشبان عليها‬ ‫لم تعد معزولة‪ ،‬بل يعمد بعضهم‬ ‫إلى استعمال حقن‪ ‬الهيروين‪ ‬دون‬ ‫اتخاذ أية وقاية بعد استعمالها‪،‬‬ ‫وه���ي احل��ق��ن ال��ت��ي يتبادلونها‬

‫«�إن الوقاية من‬ ‫تف�شي داء ال�سيدا‬ ‫يف تطوان تبد�أ‬ ‫من الق�ضاء على‬ ‫املخدرات القوية»‬ ‫يقول الدكتور‬ ‫ح�سنوين‪ ،‬لأنها‬ ‫تعترب ال�سبب الرئي�س‬ ‫النتقال داء ال�سيدا‬ ‫ف��ي��م��ا ب��ي��ن��ه��م م��ع��رض��ة حياتهم‬ ‫ل��ل��خ��ط��ر ول��ل��أم�����راض املعدية‪.‬‬ ‫ي��ت��ق��اض��ى ال���وس���ي���ط ف���ي خدمة‬ ‫«التيلي هيروين» ‪ 10‬دراه��م عن‬ ‫كل جرعة تطلب عبر الهاتف‪ ،‬مع‬ ‫أداء ثمن املكاملة الهاتفية‪ .‬وحسب‬ ‫مصادرنا فغالبا ما يتم ذلك عبر‬ ‫ب��ط��ائ��ق ال��ه��ات��ف ال��ث��اب��ت للدفع‬ ‫املسبق‪ ،‬املقدمة من طرف صاحب‬ ‫اللفافات‪ ،‬الذي ال يتم التعرف عليه‪،‬‬ ‫ب��ل يكتفي أي��ض��ا ب���دوره مبكاملة‬ ‫امل����وزع ع��ب��ر ال��ت��اك��س��ي ليرشده‬ ‫إلى مكان الطلب ومقداره‪ ،‬وثمن‬ ‫اللفافات الذي يتراوح ما بني ‪600‬‬ ‫و‪ 800‬دره��م للكوكايني‪ ،‬ومن ‪20‬‬ ‫و‪30‬درهما بالنسبة للهيروين‪.‬‬

‫استغاثة المدمنين‬ ‫ل���م ي��ع��د امل���دم���ن���ون يخفون‬ ‫هويتهم أو مالمحهم خوفا من‬

‫تخوف اآلباء من اختراق الهيروين للمؤسسات التعليمية‬

‫ب��ف��ع��ل ت��ف��ش��ي ظ����اه����رة اإلدم��������ان على‬ ‫ال��ه��ي��روي��ن مب��دي��ن��ة ت���ط���وان‪ ،‬أض���ي���ف إلى‬ ‫طوابير املستهلكني ع��دد كبير من التالميذ‬ ‫بل وحتى التلميذات‪ ،‬لينتقلوا من تعاطي‬ ‫م��خ��در «امل���ع���ج���ون» إل����ى «قلي‪ ‬الهيروين»‬ ‫لإلحساس بـ «الفالش»‪ ،‬وتعني في قاموسهم‬ ‫ال��ن��ش��وة‪ .‬ظ��اه��رة إدم���ان التالميذ على هذا‬ ‫امل���خ���در ال��ق��ات��ل‪ ،‬ت��ع��ود إل���ى س��ب��ب ارتياد‬ ‫جتار‪ ‬الهيروين‪ ‬لبعض‪ ‬املؤسسات‬ ‫ب��ع��ض‬ ‫التعليمية‪ .‬فهو من ضمن العوامل الكثيرة‬ ‫ال��ت��ي ت��رف��ع م��ن م��ع��دالت اجل��رمي��ة وحاالت‬ ‫االن��ف�لات األم��ن��ي ف��ي امل��دي��ن��ة‪ ،‬إذ ال تتمكن‬ ‫أج��ه��زة األم���ن م��ن اس��ت��ي��ع��اب ات��س��اع دائرة‬ ‫االنفالت األمني‪ ،‬كما ال تستطيع تلك األجهزة‬ ‫مراقبة ك��ل األنشطة املمنوعة‪ ،‬بسبب قوة‬ ‫شبكات التهريب والسرقة والترويج‪ ،‬وقوة‬ ‫ما تقدمه من رشاوى‪ ،‬وخطورة ما متتلكه من‬ ‫نفوذ وإمكانات لوجستيكية‪.‬‬ ‫مسؤول أمني أكد لـ»املساء» أن «حتصني‬ ‫امل��ؤس��س��ات التعليمية ب��امل��دي��ن��ة مسؤولية‬ ‫ك��ل ال��ف��ع��ال��ي��ات‪ ،‬م��ش��ددا ع��ل��ى ت��رك��ي��زه على‬ ‫ت���ص���ور أم���ن���ي م��ض��ب��وط ي��ت��ول��ى العناية‬ ‫وااله��ت��م��ام باملؤسسات التعليمية‪ ،‬حماية‬ ‫لها من اجلرمية واالنحراف عن طريق تأمني‬

‫ال��ف��ض��اءات‪ ،‬وجتهيز وح��دة أمنية متحركة‬ ‫حمل���ارب���ة األن���ش���ط���ة غ��ي��ر امل���ش���روع���ة داخ���ل‬ ‫املؤسسات التعليمية‪ ،‬وكذلك حصر النقط‬ ‫ال���س���وداء‪ ،‬وإي��ق��اف م��روج��ي امل���خ���درات في‬ ‫املؤسسات التعليمية»‪ ،‬وهو التصور الذي‬ ‫يعتبره بعض اآلباء‪  ‬بـ «غير الكاف»‪ ،‬نظرا‬ ‫ملا تعرفه أبواب بعض املؤسسات التعليمية‬ ‫من تواجد لباعة املخدرات‪.‬‬ ‫أم����ا اجل��م��ع��ي��ات احمل��ل��ي��ة ف��ت��ق��در عدد‬ ‫املدمنني بوالية تطوان وحدها بقرابة عشرين‬ ‫ألفا أغلبهم من الشباب‪ ،‬في الوقت الذي حذر‬ ‫تقرير للهيئة الدولية ملراقبة املخدرات التابعة‬ ‫ملنظمة األمم املتحدة أن هناك تزايدا سريعا‬ ‫لتهريب الكوكايني من أميركا الالتينية إلى‬ ‫أورب��ا عبر غرب القارة اإلفريقية ووسطها‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن��ه يجري تهريب م��ا ب�ين ‪200‬‬ ‫إل��ى ‪ 300‬ط��ن م��ن الكوكايني إل��ى أورب���ا كل‬ ‫عام عبر القارة‪ .‬وأش��ار التقرير‪ ،‬الذي أعلن‬ ‫سابقا‪  ‬مبقر املكتب اإلعالمي لألمم املتحدة‬ ‫في القاهرة‪ ،‬إلى أن متعاطي الكوكايني في‬ ‫إفريقيا يشكلون ما يقرب من ‪ 7.6‬في املائة‬ ‫من مجموع متعاطيه في العالم‪ ،‬فيما يعتبر‬ ‫مستوى تعاطي‪ ‬الهيروين‪ ‬في شمال املغرب‬ ‫أمرا مستفحال‪.‬‬

‫ال��ت��ع��رف ع��ل��ي��ه��م‪ ،‬ب���ل تسلحوا‬ ‫بالشجاعة والرغبة في الشفاء‪ ،‬إذ‬ ‫ال يتوانون في اإلدالء بتصريحات‬ ‫ص��ادم��ة مت توثيق بعضها من‬ ‫طرف بعض النشطاء واحلقوقيني‬ ‫عبر شرائط الفيديو‪ ،‬قبل بثها‬ ‫على موقع «ال��ي��وت��وب» العاملي‪،‬‬ ‫ف��ي م��ح��اول��ة م��ن��ه��م للتحسيس‬ ‫باملأساة التي يكابدونها يوميا‬ ‫جراء إدمانهم‪ .‬شباب في مقتبل‬ ‫ال��ع��م��ر‪ ،‬بعضهم يستجدي ليال‬ ‫س��ائ��ق��ي ال���س���ي���ارات ب���إش���ارات‬ ‫الضوء األحمر‪ ،‬وآخرون أصبحوا‬ ‫ح����راس����ا ل���ل���س���ي���ارات ببعض‬ ‫املواقف العمومية‪ ،‬دون توفرهم‬ ‫على أي ترخيص قانوني بذلك‪،‬‬ ‫حيث يوجهون ن��داءات استغاثة‬ ‫إل��ى وزارة الصحة واملسؤولني‬ ‫ع��ن والي��ة ت��ط��وان‪ ،‬لعالجهم من‬ ‫اإلدم����ان ال���ذي ف��ت��ك بأجسادهم‬ ‫النحيلة‪ ،‬ومبستقبلهم وعرض‬ ‫أسرهم للتشرد‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ال ي��ع��رف فيه‪ ‬حلد اآلن مصير‬ ‫مركز للتكفل بالشباب ضحايا‬ ‫اإلدمان‪ ،‬الذي سبق للملك محمد‬ ‫ال��س��ادس أن أش���رف على وضع‬ ‫احلجر األس���اس لبنائه‪ .‬والذي‬ ‫م����ن امل��ن��ت��ظ��ر ح���س���ب اجل�����دول‬ ‫الزمني أن يتم افتتاحه قبل سنة‪،‬‬ ‫بعدما خصص له غالف مالي من‬ ‫ط��رف مؤسسة محمد اخلامس‬ ‫للتضامن‪ ،‬باستثمارات إجمالية‬ ‫تقدر بخمسة ماليني درهم‪ .‬ففي‬ ‫غ��ي��اب ذل���ك‪ ،‬لقى بعضهم حتفه‬ ‫إما بسبب فتك املخدر بجسده‪،‬‬ ‫أو ن��ت��ي��ج��ة ت��ع��اط��ي��ه جلرعات‬ ‫زائ���دة أو ف��اس��دة‪ ،‬كحالة مدمن‬ ‫ك��ان يدعى قيد حياته (الناصر)‬ ‫ل��ق��ي ح��ت��ف��ه ق��ب��ل شهور‪ ‬بعدما‬ ‫أخ��ط��أ ف��ي ح��ق��ن وري����ده بجرعة‬ ‫من‪ ‬الهيروين‪ ،‬إذ كان‪ ‬من املدمنني‬ ‫ع���ل���ى مخدر‪ ‬الهيروين بحي‬ ‫س��ان��ي��ة ال���رم���ل‪ ،‬وي��ع��م��ل حارسا‬ ‫ليليا‪ ‬للسيارات أم�����ام وكالة‬ ‫بنكية‪ ‬باحلي ذاته‪.‬‬

‫السيدا والهيروين‬ ‫«إن ال��وق��اي��ة م��ن تفشي داء‬ ‫ال���س���ي���دا ف���ي ت���ط���وان ت���ب���دأ من‬ ‫القضاء على امل��خ��درات القوية»‪،‬‬ ‫ي��ق��ول ال��دك��ت��ور حسنوني‪ ،‬ألنها‬ ‫تعتبر السبب الرئيس النتقال داء‬ ‫السيدا من مصاب آلخر‪  .‬مصدر‬ ‫آخر صرح لـ»املساء» بأن انتشار‬ ‫م��رض السيدا في تطوان يعرف‬ ‫توسعا خطيرا بسبب املدمنني‬ ‫ع��ل��ى ت��ع��اط��ي امل���خ���درات القوية‬ ‫ع��ب��ر احل��ق��ن‪ ،‬مم��ا يعتبر مشكال‬ ‫خطيرا‪  ‬ينخر ص��ح��ة وسالمة‬ ‫هذه الفئة من مستهلكي املخدرات‬ ‫القوية في تطوان‪« .‬حالة اإلدمان‬ ‫على الهيروين‪ ‬بتطوان كارثية»‪،‬‬ ‫يقول الدكتور حسنوني علوي‪،‬‬ ‫رئ��ي��س فرع‪ ‬اجلمعية املغربية‬ ‫حمل����ارب����ة داء ف����ق����دان املناعة‬ ‫املكتسبة‪ .‬فكالم الدكتور حسنوني‬ ‫ال يأتي من ف��راغ‪ ،‬فالرجل بحكم‬ ‫خبرته ف��ي معاجلة اإلدم���ان‪  ‬دق‬ ‫لعدة مرات ناقوس اخلطر لتفاقم‬ ‫ال��ظ��اه��رة ف��ي ت��ط��وان‪ ،‬ال��ت��ي تعد‬ ‫السبب الرئيس واملباشر لإلصابة‬ ‫بداء السيدا‪ ،‬بسبب حقن أكثر من‬ ‫‪ 30‬في املائة من‪  ‬نسبة املدمنني‬ ‫ع��ل��ى ال��ه��ي��روي��ن جل��رع��ات��ه��م عبر‬ ‫الوريد‪ ،‬وتبادلها فيما بينهم‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 2164‬اإلثنين ‪2013/09/09‬‬

‫«املعطيات الدقيقة التي تسربت عن مصادر فلسطينية ومصرية وعربية عليمة‬ ‫تشير إلى تفاصيل مخطط أسود ُحبكت حلقاته وأدواره ومراحله بعناية فائقة‬ ‫قبل عدة أشهر»‪.‬‬ ‫* كاتب فل�سطيني‬

‫>> مؤمن بسيسو >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫التأصيل القانوني والتطبيق القضائي للمسؤولية اإلدارية عن احلجز اجلمركي‬

‫(‪)2/2‬‬

‫> > عبد اللطيف ناصري* > >‬

‫‪ -2‬ق���رار ال��غ��رف��ة اإلداري�����ة ع���دد ‪65‬‬ ‫بتاريخ ‪ 13/10/2011‬في امللف اإلداري‬ ‫ع��دد ‪( 986/4/2/2011‬قضية الوكيل‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي للمملكة ض��د ج�ل�ال برحو)‬ ‫والذي أقر باالختصاص النوعي للمحكمة‬ ‫اإلداري��ة للبت في دعوى التعويض جلبر‬ ‫ال��ض��رر ال���ذي حل��ق ب��امل��دع��ي ج���راء خطإ‬ ‫اإلدارة املتمثل ف��ي تغرميه ع��ن مخالفة‬ ‫لقانون السير وسحب رخصة السياقة‬ ‫منه دون وجه حق؛‬ ‫‪ - 3‬حكم احملكمة اإلداري���ة مبكناس‬ ‫عدد ‪ 545‬بتاريخ ‪( 26/12/2007‬قضية‬ ‫ادري��س سليكي ضد القائد العام للدرك‬ ‫امللكي) ك��رس ع��دم ج��واز سحب رخصة‬ ‫السياقة من طرف الضابطة القضائية إال‬ ‫وفقا للحاالت احمل��ددة قانونيا‪ ،‬وانتهى‬ ‫إل��ى أن ق���رار السحب يعد خطأ مرفقيا‬ ‫موجبا للتعويض جلبر الضرر الالحق‬ ‫باملدعي؛‬ ‫‪ - 4‬حكم احملكمة اإلدارية في أكادير‬ ‫عدد ‪ 1085‬بتاريخ ‪( 15/01/1998‬شركة‬ ‫سوس أفيزيون ضد وزير العدل) استبعد‬ ‫ال��دف��ع ال���ذي ت��ق��دم ب��ه ال��وك��ي��ل القضائي‬ ‫للمملكة وامل��ت��ع��ل��ق ب��ع��دم االختصاص‬ ‫النوعي املستند إلى الفصل ‪ 391‬من قانون‬ ‫املسطرة املدنية‪ ،‬معلال ذلك بكون الفصل‬ ‫املذكور يتعلق مبخاصمة القضاة‪ ،‬وهي‬ ‫مسألة تختلف عن دع��وى التعويض عن‬ ‫األضرار التي تسببها نشاطات أشخاص‬ ‫القانون العام‪ ،‬وبذلك يكون هذا احلكم قد‬ ‫وسع من مسؤولية الدولة وخالف توجه‬ ‫محكمة النقض وك��رس املبدأ الدستوري‬ ‫ال��ق��اض��ي ب��امل��س��اواة ف��ي حت��م��ل األعباء‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫ال�ف�ق��رة ال�ث��ان�ي��ة‪ :‬إج ��راء احل�ج��ز من‬ ‫ط��رف إدارة اجل �م��ارك وآث ��اره القانونية‬ ‫والتنظيمية‪:‬‬ ‫س���ب���ق ال���ت���أك���ي���د ع���ل���ى أن املشرع‬ ‫أج���از مل��وظ��ف��ي اجل��م��ارك إج����راء احلجز‬ ‫على البضائع ووس��ائ��ل النقل القابلة‬ ‫للمصادرة لضمان استخالص املستحقات‬ ‫اجلمركية‪ ،‬غير أن اإلبقاء على احملجوزات‬ ‫حتت حراسة اإلدارة إلى حني صدور قرار‬

‫قضائي نهائي بشأن ال��ن��زاع املعروض‬ ‫على احملكمة الزجرية ‪-‬م��ع ما يقتضيه‬ ‫ذل���ك م��ن ان��ت��ظ��ار ط��وي��ل ت��ف��رض��ه طبيعة‬ ‫العمر االف��ت��راض��ي ل��ل��دع��اوى ف��ي الزمن‬ ‫القضائي وم��ا ي��راف��ق عملية احلجز من‬ ‫صعوبات وإك��راه��ات ميدانية وإشكاالت‬ ‫تنظيمية وبشرية‪ -‬قد ي��ؤدي إلى تدهور‬ ‫قيمة احملجوز‪ ،‬وبالتالي املساس بحقوق‬ ‫األطراف‪ ،‬لذلك نصت مدونة اجلمارك على‬ ‫إمكانية البيع املسبق للمحجوز بناء على‬ ‫أمر قضائي‪ ،‬غير أن عملية البيع لم تسلم‬ ‫هي األخ��رى من منازعات فرعية أدت في‬ ‫العديد من احلاالت إلى احلكم على اإلدارة‬ ‫احلاجزة بأداء التعويض للمحجوز عليه‪.‬‬ ‫ أوال‪ ،‬من���اذج م��ن ب��ع��ض األحكام‬‫القضائية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬حكم احملكمة اإلدارية بوجدة عدد‬ ‫‪ 250‬بتاريخ ‪( 2010/05/13‬امللف رقم‬ ‫‪ 6/09/08‬قضية قدور القجوعي) والذي‬ ‫رف��ض االستجابة لطلب امل��دع��ي الرامي‬ ‫إل��ى احلكم بالتعويض عن احلرمان من‬ ‫استعمال ال��س��ي��ارة احمل����ج��وزة بعلة أنه‬ ‫لم يبني جتليات هذا احلرمان‪ ،‬وباملقابل‬ ‫قضت احملكمة باحلكم على إدارة اجلمارك‬ ‫بأداء مبلغ ‪ 60.000‬درهم باعتباره ميثل‬ ‫قيمة السيارة التي مت بيعها من طرف‬ ‫اجلهة احلاجزة‪.‬‬ ‫ويستفاد من تعليالت هذا احلكم أن‬ ‫احملكمة قبلت من حيث املبدأ بتعويض‬ ‫املدعي عن الفترة التي كانت فيها السيارة‬ ‫ره��ن احلجز‪ ،‬وه��و ما أك��ده ق��رار محكمة‬ ‫االستئناف اإلدارية بالرباط‪ ،‬حيث اعتبر‬ ‫أن احل��ج��ز أحل��ق ض���ررا م��ادي��ا باملعني‬ ‫باألمر يتمثل في حرمانه من استعمال‬ ‫ال��س��ي��ارة‪ ،‬س���واء ل�لأغ��راض الشخصية‬ ‫أو ال��ت��ج��اري��ة‪ ،‬وق��ض��ى ب��احل��ك��م لفائدته‬ ‫بتعويض جزافي قدره ‪ 20.000‬درهم؛‬ ‫‪ - 2‬حكم احملكمة اإلداري����ة بوجدة‬ ‫رقم ‪ 15‬بتاريخ ‪( 2011/01/13‬ملف عدد‬ ‫‪ 6/09/46‬قضية عبد الوهاب خنوس)‪،‬‬ ‫حيث قضى ب��أداء إدارة اجلمارك لفائدة‬ ‫املدعي تعويضا عن قيمة السيارة ‪30.000‬‬ ‫دره��م و‪ 10.000‬دره��م ع��ن احل��رم��ان من‬

‫االس��ت��غ�لال‪ ،‬وع��ل��ل��ت حكمها بحيثيتني‬ ‫رئيسيتني‪ :‬األولى تنطلق من كون احلجز‬ ‫مت بناء على مجرد الظن والتخمني دون‬ ‫االرتكان إلى خبرة تقنية لتزكية االرتياب؛‬ ‫واحليثية الثانية هي وجود تناقض بني‬ ‫سبب احلجز وسبب البيع‪ ،‬ذلك أن اجلهة‬ ‫احلاجزة عللت احلجز بثبوت تزوير أرقام‬ ‫اإلط����ار احل��دي��دي ل��ل��س��ي��ارة‪ ،‬وف���ي نفس‬ ‫الوقت بررت بيع السيارة بكونها صاحلة‬ ‫للسير واجلوالن‪ ،‬وبالتالي خلصت هيئة‬ ‫احلكم إلى التصريح بوجود خطإ مرفقي‬ ‫ي��رت��ب املسؤولية جلبر ال��ض��رر الالحق‬ ‫باحملجوز عليه‪.‬‬ ‫إن هذه األحكام والقرارات القضائية‬ ‫ع��ل��اوة ع��ل��ى أن��ه��ا ك��رس��ت املسؤولية‬‫عن أعمال احلجز اجلمركي‪ -‬فإنها تقر‬ ‫مسؤولية أخرى تتمثل في بيع احملجوز‬ ‫بثمن يقل عن القيمة احملددة في محضر‬ ‫احلجز‪ ،‬وه��ذا يستدعي التذكير باإلطار‬ ‫القانوني للبيع ومبسوغاته املوضوعية‪.‬‬ ‫ ثانيا‪ ،‬بيع احملجوزات‪:‬‬‫‪ - 1‬اإلطار القانوني والتنظيمي لبيع‬ ‫احملجوزات‪:‬‬ ‫خ�����ول ال���ف���ص���ل ‪ 266‬م����ن امل���دون���ة‬ ‫اجلمركية إلدارة اجلمارك بيع احملجوزات‬ ‫قبل ص��ي��رورة احلكم نهائيا‪ ،‬وذل��ك وفق‬ ‫الشروط والضوابط التالية‪:‬‬ ‫ أن يكون احملجوز قابال للتلف أو‬‫نقصان القيمة‪ :‬وق��د مت تعديل الفصل‬ ‫املذكور بإضافة "نقصان القيمة" من خالل‬ ‫امل���ادة ‪ 3‬م��ن ق��ان��ون امل��ال��ي��ة رق��م ‪26.04‬‬ ‫للسنة املالية ‪ ،2005‬ومبقتضاه أصبح‬ ‫بإمكان إدارة اجلمارك تفويت احملجوزات‬ ‫مهما كانت طبيعتها مادامت جل البضائع‬ ‫ووس��ائ��ل النقل م��ه��ددة بنقصان القيمة‬ ‫ج��راء عملية احلجز‪ ،‬وبالتالي ف��إن هذا‬ ‫الشرط املعدل فكك القيود التي كانت تغل‬

‫عملية البيع املسبق؛‬ ‫ تقدمي طلب البيع إلى رئيس احملكمة‬‫االبتدائية الذي ينظر فيه في إطار األوامر‬ ‫الوالئية‪ ،‬ويبدو أن صيغة النص اختارت‬ ‫لتحديد احملكمة املختصة ترابيا معيار‬ ‫ال��ق��رب اجل��غ��راف��ي م��ن امل��ك��ان ال���ذي أجنز‬ ‫فيه احلجز وإن ل��م يتم التنصيص على‬ ‫ذل��ك صراحة ألن��ه يجب ق��راءة ه��ذا النص‬ ‫في عالقته باملادة ‪ 259‬من قانون املسطرة‬ ‫اجلنائية املتعلقة ب��ق��واع��د االختصاص‬ ‫املكاني للمحاكم الزجرية رغ��م أن طعون‬ ‫احملجوز عليه عدمية األثر القانوني؛‬ ‫ األم���ر ال��ص��ادر ع��ن رئ��ي��س احملكمة‬‫مشمول بالنفاذ املعجل بقوة القانون‪ ،‬إذ‬ ‫إن طرق الطعن العادية‪ ،‬من استئناف أو‬ ‫تعرض‪ ،‬ال حتول دون تنفيذ عملية البيع‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ي���رى ب��ع��ض ف��ق��ه��اء ال��ق��ان��ون‪ ،‬وعلى‬ ‫رأس��ه��م األس��ت��اذ عبد العزيز توفيق‪ ،‬أنه‬ ‫بإمكان احملجوز عليه التظلم ل��دى نفس‬ ‫اجلهة القضائية اللتماس العدول عن األمر‬ ‫ال��ص��ادر إذا ت��وف��ر على أس��ب��اب قانونية‬ ‫وجيهة وتعليالت موضوعية دقيقة‪ ،‬وفي‬ ‫هذه احلالة يقدم الطلب في نطاق الفصل‬ ‫‪ 149‬من قانون املسطرة املدنية ويتم النظر‬ ‫فيه بحضور أطراف النزاع؛‬ ‫ يتعني ع��ل��ى اإلدارة احل���اج���زة أال‬‫تتصرف في ثمن البيع‪ ،‬حيث يتم االحتفاظ‬ ‫ب���ه ل���دى ص���ن���دوق ق��اب��ض اجل���م���ارك إلى‬ ‫حني البت النهائي في الدعوى من طرف‬ ‫قاضي املوضوع‪ .‬وإذا مت الطعن في القرار‬ ‫النهائي‪ ،‬فإن محصول البيع ال يودع ضمن‬ ‫باب امل��وارد النهائية إال بعد ص��دور قرار‬ ‫مكتسب لقوة الشيء املقضي به؛‬ ‫ إذا كان النص ال يلزم إدارة اجلمارك‬‫بتقدمي طلب بيع احمل��ج��وزات ف��ور إجراء‬ ‫احلجز‪ ،‬فإن هذا الطلب يصبح غير مقبول‬ ‫مب��ج��رد ص����دور ح��ك��م ن��ه��ائ��ي م��ه��م��ا كان‬

‫غالبية املحاكم الإدارية تختار �إهمال وعدم �إعمال الف�صل ‪ 266‬من‬ ‫مدونة اجلمارك الذي ين�ص على �أن حم�صول البيع ي�سلم �إىل‬ ‫الطرف املحكوم له‬

‫منطوقه‪ ،‬بل إن مباشرة البيع رغم صدور‬ ‫حكم بإرجاع احملجوز يعد قرينة واقعية‬ ‫ق��وي��ة على س��وء النية م��ن ج��ان��ب اجلهة‬ ‫احل��اج��زة وسببا كافيا لتجريد تصرفها‬ ‫من قرينة السالمة واملشروعية‪ .‬وتأسيسا‬ ‫عليه‪ ،‬ميكن تقدمي طلب البيع فور إجراء‬ ‫احلجز أو بعد حتريك الدعوى العمومية‬ ‫من طرف النيابة العامة‪ ،‬بل وحتى عقب‬ ‫صدور احلكم االبتدائي؛ غير أن بت قاضي‬ ‫الدرجة الثانية في النزاع ينهي احلق في‬ ‫تقدمي ذلك الطلب وإن لم يتم التنصيص‬ ‫على ذلك بصيغة صريحة في الفصل ‪266‬‬ ‫من املدونة اجلمركية‪.‬‬ ‫وق����د ح����دد ال���ب���اب األول م���ن اجلزء‬ ‫السادس املكرر من املرسوم التطبيقي ملدونة‬ ‫اجلمارك الطرق املتبعة لبيع احملجوزات‪،‬‬ ‫حيث يتم إما في املزاد العلني أو بعرض‬ ‫األثمان أو باملمارسة حسب ما ينص عليه‬ ‫الفصل ‪ 214‬املكرر من ذات املرسوم‪.‬‬ ‫‪ - 2‬املبررات املوضوعية واملسوغات‬ ‫الواقعية للبيع‪:‬‬ ‫إن ب��ي��ع ال��ب��ض��ائ��ع ووس���ائ���ل النقل‬ ‫امل��ت��ن��ازع بشأنها يجد تفسيره ف��ي عدة‬ ‫معطيات موضوعية تتمثل أس��اس��ا في‬ ‫احملافظة على حقوق األط���راف م��ن خالل‬ ‫حماية احملجوز من مخاطر االندثار والتآكل‬ ‫وحتجيم مصاريف احلراسة‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫اإلي����داع ب��احمل��اج��ز العمومية اجلماعية‬ ‫يقتضي تسديد رسوم يحدد مبلغها حسب‬ ‫م��دة امل��ك��وث ب��احمل��ج��ز‪ ،‬فضال عما يطرح‬ ‫م��ن إشكاليات عند اس��ت��رداد احملجوزات‬ ‫الفتقاره إلى أبسط املقومات والشروط‪.‬‬ ‫وامل�لاح��ظ أن أغلب احمل��اك��م اإلدارية‬ ‫تختار إه��م��ال وع��دم إع��م��ال الفصل ‪266‬‬ ‫م��ن م��دون��ة اجل��م��ارك ال��ذي ينص على أن‬ ‫محصول البيع يسلم إلى الطرف احملكوم‬ ‫ل��ه‪ ،‬وتعمل على اعتماد القيمة املعيارية‬ ‫ال��واردة في احملضر اجلمركي وليس ثمن‬ ‫البيع امل��دون مبحضر امل��زاد العلني الذي‬ ‫يعد تنزيال للقيمة املعيارية على محك‬ ‫ال��واق��ع‪ ،‬باعتباره يحدد حسب معطيات‬ ‫السوق الداخلية وانطالقا من مؤشرات‬ ‫العرض والطلب‪ .‬وهذا اخلروج عن تطبيق‬

‫التربية والتعليم‪ ..‬الوجه اآلخر لألزمة‬ ‫ينطلق امل��وس��م ال���دراس���ي ه���ذه السنة‬ ‫ع��ل��ى إي���ق���اع خ��ط��اب امل���ل���ك‪ ،‬ال����ذي خصصه‬ ‫للحديث ع��ن ال��وض��ع امل���زري ال��ذي آل��ت إليه‬ ‫املنظومة التربوية في بالدنا‪ .‬وألن اخلطاب‬ ‫لم يذهب بعيدا عما هو معلوم في تشخيص‬ ‫واستعراض اختالالت املنظومة بسقف تقني‬ ‫صرف‪ ،‬وفي احللول املقترحة التي لم تخرج‬ ‫عن إعادة إحياء املجلس األعلى للتعليم الذي‬ ‫ال ميكن إعفاؤه من مسؤوليته املباشرة عن‬ ‫الوضع احلالي لقطاع التربية‪ ،‬فإن العديد من‬ ‫احملللني لم ي��روا في اخلطاب س��وى رسائل‬ ‫سياسية تتجاوز املسألة التربوية‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن قطاع التعليم باملغرب ظل‬ ‫ورش��ا ملكيا بامتياز‪ ،‬حيث كانت املناظرات‬ ‫واملخططات والبرامج اإلصالحية تتم حتت‬ ‫اإلشراف املباشر ملستشاري القصر‪ ،‬دون أن‬ ‫يعني ذل��ك إعفاء تاما للحكومات املتعاقبة‬ ‫التي ارتضت دوم��ا دور املنفذ في استسالم‬ ‫تام ملقررات املجلس األعلى للتعليم وجودا‬ ‫وعدما‪ ،‬مما جعل أداءه��ا يتسم باالرجتالية‬ ‫والتخبط‪ ،‬وهو ما ميكن مالمسته مع الوزير‬ ‫احلالي الذي لم يستطع التفاعل إيجابيا مع‬ ‫عدم وج��ود مقررات جديدة للمجلس األعلى‬ ‫للتعليم بعد جتميده‪ ،‬ولم يبادر إلى تأسيس‬ ‫املجلس األعلى للتربية والتكوين والبحث‬ ‫العلمي حسب مقتضيات الدستور اجلديد‬ ‫ضمن حكومة تقول إنها تتمتع بالكثير من‬ ‫فع َّوض الفراغ بقرارات غريبة‬ ‫الصالحيات‪َ ،‬‬ ‫ومزاجية تفتقر إلى أبسط األسس املنهجية‬ ‫والعلمية والتواصلية‪ ،‬مع حديثه غير ما مرة‬ ‫عن الدعم ال��ذي يتلقاه من السلطات العليا‬ ‫في "مساره اإلصالحي" املبهم في منطلقاته‬ ‫ومآالته‪.‬‬ ‫ك��ل ذل���ك ي��ؤش��ر ع��ل��ى أن أزم���ة التعليم‬ ‫في املغرب أكبر من أن حتصر في القضايا‬ ‫اإلج��رائ��ي��ة أو التخطيط التقني أو أجرأة‬ ‫امل���ش���اري���ع‪ ،‬ب���ل إن امل���وض���وع ي��ح��ت��وي ذلك‬ ‫ويتجاوزه ليشمل أزم��ة حتديد املسؤوليات‬ ‫ف��ي اع��ت��م��اد اخل���ي���ارات وات���خ���اذ القرارات‬ ‫"يا له من قدر كبير من النفاق لدى القوى‬ ‫العظمى الغربية‪ ،‬هكذا يقولون في إسرائيل‪،‬‬ ‫فكيف ينسحبون جميعا من "اخلط األحمر"‬ ‫ال��ذي رسموه بأنفسهم‪ ،‬يفرون من الواجب‬ ‫األخ�لاق��ي ل��ض��رب ك��ل م��ن اس��ت��خ��دم سالحا‬ ‫كيميائيا‪ .‬الكارثة مرة أخرى معنا‪ ،‬يتهمون‬ ‫إسرائيل‪ .‬صحيح‪ ،‬هذه امل��رة‪ ،‬أن السوريني‬ ‫هم الذين يبادون‪ ،‬ولكن ال��درس هو درسنا‪.‬‬ ‫م��رة أخ���رى‪ ،‬تلقينا دليال على أن��ه محظور‬ ‫التعويل على أي دول���ة ف��ي ال��ع��ال��م‪ ،‬وفقط‬ ‫بقوتنا يتعني علينا أن ن��داف��ع ع��ن أنفسنا‬ ‫مثلما علمنا بنيامني نتنياهو‪ ،‬الذي نسي أن‬ ‫قوتنا تعتمد على سالح أمريكي ومساعدة‬ ‫أمريكية ويهود أمريكيني‪ .‬واآلن ال أحد ميكنه‬ ‫أن يلومنا إذا ما هاجمنا إيران‪ .‬شكرا‪ ،‬أيها‬ ‫السوريون األعزاء‪.‬‬ ‫ول���ك���ن‪ ،‬إذا ك����ان اس���ت���خ���دام السالح‬ ���الكيميائي هو على هذا القدر من الفظاعة‪،‬‬ ‫حتى أكثر من قتل ‪ 110‬آالف مواطن سوري‪،‬‬ ‫ف��ل��م��اذا ل��م تنهض إس��رائ��ي��ل‪ ،‬ال��ن��اج��ي��ة من‬ ‫ال��ك��ارث��ة‪ ،‬على قدميها‪ ،‬فتبعث بطائراتها‬ ‫إل��ى األه����داف ال��ت��ي تعرفها ج��ي��دا وتصفي‬ ‫مخزونات السالح الكيميائي‪ ،‬ورمبا أيضا‬ ‫ال��ن��ظ��ام ال���س���وري؟ فقد سبق أن هاجمت‬ ‫سورية وليس ملرة واح��دة‪ ،‬وليست لها أي‬ ‫مشكلة ف��ي أن تهاجم دول��ة أجنبية عندما‬ ‫يكون هناك تهديد أمني مسلط على رقبتها‪.‬‬ ‫غير أن سورية هي مشكلة مفخخة‪ .‬عندما‬

‫وعالقتها بآلية احمل��اس��ب��ة وامل��س��اءل��ة‪ ،‬وما‬ ‫ذلك سوى صدى وامتداد ملا هو عليه األمر‬ ‫في النسق السياسي العام وانعكاساته على‬ ‫آليات تدبير شؤون البالد‪ ،‬كل البالد؛ فنظامنا‬ ‫ال��ت��رب��وي ل��م يسبق ل��ه أن واج���ه مصاعب‬ ‫وحتديات أعمق وأخطر مما أصبح يواجهه‬ ‫اليوم‪ .‬وإن هذه املصاعب لم تأت هكذا مرة‬ ‫واح��دة‪ ،‬وإمن��ا تراكمت نتيجة تتالي وتعدد‬ ‫املخططات اإلصالحية الفاشلة‪ ،‬والتي لم تكن‬ ‫تنتهي بتحديد املسؤولية وفتح باب املساءلة‬ ‫وال��ت��ح��ق��ي��ق ب��ش��أن ال��ه��در امل��ال��ي والبشري‬ ‫والزمني الذي جننيه بعد كل محاولة فاشلة‪،‬‬ ‫ف��ي غياب آلية رب��ط املسؤولية باحملاسبة‪.‬‬ ‫لذلك فقد غدا لِزاما‪ ،‬وأكثر من أي وقت مضى‪،‬‬ ‫البحث عن مقاربات تشخيصية أكثر عمقا‬ ‫وجن��اع��ة كخطوة ُأول���ى حاسمة للتوصيف‬ ‫والتعرية والفهم‪.‬‬ ‫إن أهم ما أعنيه هنا بالذات هو أن نوقف‪،‬‬ ‫من جهة‪ ،‬ذلك التعاطي التبسيطي مع جتليات‬ ‫األزمة والذي يجعلها مجرد مشاريع لم تكتمل‬ ‫أو تعثرات إجرائية هنا وه��ن��اك‪ ،‬أو ضعف‬ ‫هذا الفاعل التربوي أو ذاك؛ ونخرج‪ ،‬من جهة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬القضية من دائ��رة االتهام السياسي‬ ‫ب�ين ك��ل األط���راف امل��س��ؤول��ة ع��ن ال��وض��ع‪ ،‬ثم‬ ‫نستحضر التحليل النسقي الذي يربط األزمة‬ ‫بالسياقات والشروط السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية التي كان لها دور ما في إنتاجها‬ ‫وإع����ادة إن��ت��اج ش���روط إن��ت��اج��ه��ا ف��ي أزمنة‬ ‫مختلفة م��ن تاريخنا ال��ت��رب��وي‪ .‬كما يتعني‬ ‫حتديد نسبة تدخل كل عامل من هذه العوامل‬ ‫ودوره في األزمة‪ ،‬ومدى قدرته على أن يشكل‬ ‫مدخال قويا في اإلص�لاح أو عامال أساسيا‬ ‫في إفشاله‪ .‬كل ذلك سيبلور منظورا شموليا‬

‫لألزمة التربوية يتجاوز املقاربة االختزالية‬ ‫التبسيطية التي ال تتعدى أح��د أبعادها‪،‬‬ ‫فتقدمه وكأنه املفسر الوحيد لكل مكوناتها‬ ‫املركبة واملعقدة‪ ،‬ويساهم في توضيح الرؤية‬ ‫واختيار املدخل األجنع إلصالح أجنح‪.‬‬ ‫إن ه��ذه النظرة تقتضي حتليل األزمة‬ ‫باعتبارها ول��ي��دة وض��ع مجتمعي مأزوم‪،‬‬ ‫مب��ا ه��و م��ح��ك��وم بطبيعة اش��ت��غ��ال بنياته‬ ‫ومؤسساته وأجهزته السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية واالرتباطات والعالقات املؤثرة‬ ‫في ما بينها وما يتفتق عن كل ذلك من فئات‬ ‫طبقية‪ ،‬ونخب سائدة‪ ،‬ومصالح ورهانات‪،‬‬ ‫وسلط متنفذة‪ ،‬وقرارات فردية وغيرها‪ .‬وهو‬ ‫م��ا سيفتح أعيننا على الكثير م��ن املغالق‬ ‫امل��ع��ي��ق��ة ل�لإص�لاح��ات ال��س��اب��ق��ة والالحقة‪،‬‬ ‫ويؤهلنا ل��ت��واف��ق حقيقي ح��ول مشروعنا‬ ‫التربوي من خالل أجوبة جماعية عن األسئلة‬ ‫املصيرية‪.‬‬ ‫من بني هذه األسئلة سؤال االختيار بني‬ ‫"مدرسة السوق" و"مدرسة القيم"‪ .‬ال يجادل‬ ‫أحد في االرتباطات التي أصبحت وشيجة‬ ‫بني التربية والتنمية‪ ،‬لكن ذلك ال يعني أن‬ ‫نضع مدارسنا رهن إشارة السوق‪ ،‬ألن القيم‬ ‫واألخ�ل�اق واحل��ض��ارة والهوية كلها أسس‬ ‫تستلهمها ال��ن��اش��ئ��ة م��ن امل��درس��ة وتشكل‬ ‫متكأ كبيرا للحفاظ على مجتمع متماسك‪،‬‬ ‫وليس مبا يحدده السوق من قواعد وقوانني‬ ‫للعمل وال��ش��غ��ل؛ وب��ال��ت��ال��ي ف���إن أي توجه‬ ‫يدفع باملدرسة إلى أن تكون مصنعا خلفيا‬ ‫إلنتاج آالت بشرية هو انبطاح كلي بني يدي‬ ‫الليبرالية اجلديدة التي لم تكتف فقط بنقل‬ ‫االق��ت��ص��ادات الوطنية إل��ى ت��ب��ادالت دولية‪،‬‬ ‫بل شكلت لنفسها أسانيد ثقافية وسياسية‬

‫> > منير اجلوري > >‬

‫تعد منظومة التوجيه الرتبوي‪ ،‬التي ت�أ�س�ست يف بالدنا منذ‬ ‫ثمانينيات القرن املا�ضي‪� ،‬آلية ناجعة لتحقيق هذا التوازن بني الرتبية‬ ‫والتنمية‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫إسرائيل ـ سرية األخالق‬ ‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫توجه الصواريخ جنوبا فإن هذه فقط مشكلة‬ ‫إسرائيلية‪ ،‬ولكن عندما تقتل مواطنيها فإنها‬ ‫مشكلة أخالقية عاملية‪ ،‬واألخالق العاملية‪ ،‬كما‬ ‫هو معروف‪ ،‬هي مناهضة إلسرائيل‪ ،‬إذ إن‬ ‫ه��ذه هي ذات القيم واألخ�ل�اق التي يطالب‬ ‫أصحابها إسرائيل باالنسحاب من املناطق‪،‬‬ ‫والسماح للفلسطينيني بإقامة دول��ة‪ ،‬وعدم‬ ‫إب��ع��اد ال�لاج��ئ�ين م��ن إف��ري��ق��ي��ا وع���دم فرض‬ ‫عقوبات جماعية على سكان بأكملهم‪ ،‬وعدم‬ ‫ظلم األقليات وعدم بناء سالح نووي‪.‬‬ ‫مثل هذه األخ�لاق التي وقعت إسرائيل‬ ‫على املواثيق التي ولدتها‪ ،‬متزق نياط القلب‬ ‫الطيب إلسرائيل‪ .‬فمن جهة‪ ،‬على خرقها تسند‬ ‫أمنها‪ .‬إذا ما أطاعتها فستمس بشخصيتها‬ ‫ك��م��ا وص��ف��ت��ه��ا‪ ،‬ول��ك��ن إذا واص��ل��ت التنكر‬

‫لها فلن تتمكن من العمل باسمها كي تنقذ‬ ‫َ‬ ‫يتبق إلسرائيل‪ ،‬التي‬ ‫مواطني س��وري��ة‪ .‬لم‬ ‫تتردد‪ ،‬غير أن تختار لنفسها بعض األخالق‬ ‫من هنا وبعض األخالق من هناك‪ ،‬وأن جتسر‬ ‫الثغرات بينهما بالكالم‪ .‬هكذا تخلق دولة‬ ‫يهودية دميقراطية وعدمية األخالق‪.‬‬ ‫سيكون هناك من يقول إن دولة صغيرة‬ ‫محاطة باألعداء ال ميكنها أن تسمح لنفسها‬ ‫بأن تكون ذات أخ�لاق سامية‪ .‬ما تسمح به‬ ‫السويد والنرويج وهولندا لنفسها‪ ،‬ال ميكن‬ ‫إلسرائيل امل��ه��ددة أن تفعله‪ .‬وه��ا هي حتى‬ ‫ه��ذه ال��دول ال تسارع إل��ى إرس��ال الطائرات‬ ‫إلى سورية أو دعم التأهب األمريكي للهجوم؛‬ ‫فهل يتعني علينا أن نكون أخيارا أكثر منهم‬ ‫وأخالقيني أكثر منهم؟ فهذه ليست دول عالم‬

‫�إ�رسائيل االحتالل‪ ،‬التي تركل اتفاقات الأخالق الدولية‪ ،‬لي�ست مدعوة �إىل �أن‬ ‫تكون �رشيكا حتى يف معركة لإنقاذ احلياة‬

‫بريد الرأي‬

‫ال��ن��ص ي��ن��ط��وي ع��ل��ى كثير م��ن التمحل‪،‬‬ ‫خاصة إذا ثبت أن عملية البيع متت وفق‬ ‫الضوابط القانونية وفي ظروف موسومة‬ ‫بالشفافية‪ ،‬وفي هذه احلالة يكون القاضي‬ ‫اإلداري ق��د ان��ص��رف ع��ن تبليغ رسالته‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة املتمثلة أس��اس��ا ف��ي حتقيق‬ ‫األمن القضائي للمتقاضني والذي يستلزم‬ ‫من بني أم��ور أخ��رى‪ -‬أن تكون للتشريع‬‫مرتبة الصدارة باملقارنة مع باقي مصادر‬ ‫القانون عمال باملبدإ الدستوري القاضي‬ ‫بإلزامية تراتبية القوانني‪.‬‬ ‫خامتة‬ ‫في ظل رقابة قاضي التعويض على‬ ‫احل���ج���ز اجل��م��رك��ي ل��ل��ب��ض��ائ��ع ووسائل‬ ‫النقل‪ ،‬وما يرتبط به من إج��راءات الحقة‬ ‫قد تترتب عنها تبعات وأعباء تكلف مالية‬ ‫ال���دول���ة‪ ،‬ي��ط��رح ال��ت��س��اؤل ح���ول الصيغة‬ ‫الواقعية املثلى الكفيلة بحماية احملجوز‬ ‫من مخاطر التهالك والتآكل خالل مختلف‬ ‫مراحل التقاضي املوضوعي‪ ،‬س��واء قبل‬ ‫النقض أو بعد اإلح��ال��ة‪ ،‬م��ع م��ا يقتضيه‬ ‫ذل���ك م��ن ان��ت��ظ��ار ق��د ي���دوم ع���دة سنوات‪،‬‬ ‫ونفس اإلشكال يطرح للبحث عن مخرج‬ ‫قانوني يضمن بقاء احملجوز عقب احلسم‬ ‫القضائي النهائي مستجيبا الستيفاء‬ ‫ح��ق��وق اإلدارة احل���اج���زة ‪-‬ال���ت���ي متثل‬ ‫اخلزينة العامة للدولة‪ -‬في حالة احلكم‬ ‫ب��امل��ص��ادرة واحل��ف��اظ على ح��ق احملجوز‬ ‫عليه إذا مت التصريح باإلرجاع‪ ،‬قد يقول‬ ‫قائل إن اجلهة احل��اج��زة ميكن أن تعهد‬ ‫بحراسة احملجوز إلى احملجوز عليه أو أن‬ ‫تلجأ إلى القضاء للمطالبة بإجراء احلجز‬ ‫التحفظي على احمل���ج���وزات‪ ،‬حيث يظل‬ ‫احملجوز عليه حائزا ومستغال للمحجوز‬ ‫دون أن ت��ك��ون ل��ه إمكانية التصرف فيه‬ ‫بشكل يضر مبصلحة وبحقوق احلاجز‪،‬‬ ‫لكن هذه املقترحات تصطدم بإكراهات من‬ ‫نوع آخر تتعلق باحملجوز عليهم وطبيعة‬ ‫احمل����ج����وزات‪ ،‬ف��ض�لا ع���ن ك����ون تفعيلها‬ ‫محفوفا مبخاطر متعددة قد تفرغ احلجز‬ ‫من مقاصده التشريعية وجترده من قوته‬ ‫االستداللية‪.‬‬

‫*دكتور في احلقوق‬

‫العدالة والتنمية املغربي‬ ‫وامتحان املشاورات الصعب‬ ‫واجتماعية وتربوية‪ ،‬ودفعت منظمات دولية‬ ‫ذات اهتمام اقتصادي بالتدخل في قضايا‬ ‫التربية والهوية جلميع البلدان‪ ،‬دفعتها دفعا‬ ‫إلى االنخراط في ثقافة السوق ومستتبعاته‬ ‫املادية القاتلة التي أمست مثار جدل حضاري‬ ‫عميق األبعاد‪.‬‬ ‫وي��ن��ب��غ��ي أن من��ي��ز ف��ي ه���ذا امل��ق��ام بني‬ ‫اهتمام املدرسة بكفايات احلياة وباالنفتاح‬ ‫وال��ت��واص��ل وال��ل��ح��اق ب��رك��ب التكنولوجيا‬ ‫واإللكترونيك‪ ،‬كل ذلك في إطار قيمي يحمي‬ ‫االنتماء والهوية دون شيزوفرينيا معرفية‪،‬‬ ‫ويساهم في االستثمار الرشيد في الطاقة‬ ‫البشرية للمجتمع‪ ،‬وب�ين "ث��ق��اف��ة السوق"‬ ‫املتصاعد طابعها الكوني باستمرار‪ ،‬والتي‬ ‫ل��م ت��ع��د ت��ن��ظ��ر إل���ى اإلن���س���ان إال كرأسمال‬ ‫بشري مبضمون اقتصادي بحت‪ ،‬وال تقدر‬ ‫قيمته إال كبضاعة لتحقيق التبادل التجاري‬ ‫وج��ل��ب االس��ت��ث��م��ار اخل��ارج��ي واالستجابة‬ ‫لقوانني العرض والطلب في أسواق الشغل‬ ‫واالس��ت��خ��دام واالن��دم��اج االجتماعي العام‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ح��س��اب أب���ع���اده وم��ق��وم��ات��ه الثقافية‬ ‫والروحية واحلضارية‪ ،‬في إطار منظور قائم‬ ‫على "تسليع املعرفة وتبضيع البشر"‪.‬‬ ‫وتعد منظومة التوجيه التربوي‪ ،‬التي‬ ‫تأسست ف��ي ب�لادن��ا منذ ثمانينيات القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬آلية ناجعة لتحقيق هذا التوازن بني‬ ‫التربية والتنمية‪ ،‬حيث راكم مركز التوجيه‬ ‫والتخطيط ال��ت��رب��وي‪ ،‬ال��ن��ادر م��ن نوعه في‬ ‫إفريقيا والعالم العربي‪ ،‬خبرات مهمة بهذا‬ ‫الشأن‪ ،‬إال أن استبعاد خريجيه عن القيام‬ ‫بأدوارهم العميقة وحصر شروط عملهم في‬ ‫عمليات إدارية روتينية‪ ،‬يهدد بوقوع اختالل‬ ‫خطير في هذا التوازن‪ ،‬خاصة بعدما لوحت‬ ‫ال���وزارة بإمكانية غلق املركز وتعطيل كلي‬ ‫لعمل خريجيه؛ فهل يعني ذلك أنها خطوة‬ ‫استباقية لالرمتاء الكلي في مدرسة السوق؟‬ ‫ف��ي غياب ج��واب واض��ح ع��ن أسئلة كهذه‪،‬‬ ‫ستبقى احلقيقة املرة شاخصة‪ :‬ليس هناك‬ ‫إصالح وال من يصلحون‪.‬‬ ‫ثالث‪ ،‬ديكتاتوريات مريضة تقتل شعوبها‪.‬‬ ‫هي دول "مثلنا"‪ ،‬قدوة حتتذى‪.‬‬ ‫ولكن األخالق ال ميكنها أن تكون قيمة‬ ‫قابلة للمقارنة‪ ،‬ال يحق لها أن حتني رأسها‬ ‫أم��ام اعتبارات سياسية داخلية وخارجية‬ ‫أو اق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وع��ن��دم��ا تتلوى ح��ول مثل‬ ‫هذه االعتبارات تصبح هي نفسها انتهازية‪:‬‬ ‫ببساطة‪ ،‬تخدم أفعاال نذلة‪ ،‬وتبرر أحيانا غض‬ ‫النظر‪ ،‬وتكون على نحو شبه دائ��م موضع‬ ‫إزع��اج‪ .‬إلسرائيل‪ ،‬مثلما للسويد وبريطانيا‬ ‫وال��والي��ات املتحدة ك��ل امل��ب��ررات األخالقية‬ ‫للهجوم على سورية‪ ،‬ولكن كل واح��دة منها‬ ‫تستثني األخالق لصالح قضاياها‪ ،‬السويد‬ ‫ستدعم فقط عملية دولية‪ ،‬الواليات املتحدة‬ ‫تستند إلى إسرائيل كأحد املبررات للهجوم‪.‬‬ ‫أم��ا إسرائيل فتطلب الهجوم ألن��ه سيخدم‬ ‫مصاحلها؛ مثال سيكون رسالة إليران‪.‬‬ ‫ول���ك���ن م��ق��ارن��ة ب��ال��س��وي��د وبريطانيا‬ ‫وإسبانيا ف��إن أح��دا ال يدعو إسرائيل إلى‬ ‫املشاركة في الهجوم؛ فهي مطالبة بأن تنظر‬ ‫م��ن بعيد ك��ي ال ت��دن��س "أخ�لاق��ي��ة" العملية‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة مب���ش���ارك إس���رائ���ي���ل‪ .‬إسرائيل‬ ‫االح���ت�ل�ال‪ ،‬ال��ت��ي ت��رك��ل ات��ف��اق��ات األخ�ل�اق‬ ‫الدولية‪ ،‬ليست مدعوة إلى أن تكون شريكا‬ ‫حتى في معركة إلنقاذ احلياة‪ ،‬فكيف علقت‬ ‫في هذه الزاوية الظلماء؟ هذا القلق هو الذي‬ ‫ينبغي أن يقض مضاجع اإلسرائيليني‪ ،‬بدال‬ ‫من تعليم أمريكا األخالق‪.‬‬

‫> > سعيد الزغوطي > >‬

‫مع بدايات هبوب رياح الربيع العربي‪ ،‬كان الوسط احلركي اإلسالمي‬ ‫املغربي يعيش نشوة اللحظة‪ ،‬بالنظر إلى كون الواقع العنيد أخيرا قد أنصفهم‪،‬‬ ‫وكون مجموع آليات التحكم والضبط سرعان ما متت إزالتها من طريقهم‪ ،‬إذ‬ ‫في املاضي القريب فقط لم يكن مسموحا لهم حتى بتغطية مجموع الدوائر‬ ‫االنتخابية‪ ،‬وكان التحكم يطال وجودهم العددي واإلطار الذي ما ينبغي عليهم‬ ‫جتاوزه؛ فإذا باألوضاع تتبدل فجأة ويصيرون جزءا من احلل بعد أن كانوا‬ ‫جزءا من املشكلة باعتبارهم أصبحوا بديال ناعما عن شعار يلقى رواجا كبيرا‬ ‫وأصبح كماركة مسجلة في الوطن العربي اسمه "اِرحل"‪ ،‬وهو ما كان له األثر‬ ‫البالغ في مجموع التحوالت التي عرفها املغرب بدءا مبراجعة الدستور وإقرار‬ ‫انتخابات تشريعية مبكرة وسابقة ألوان�ه��ا‪ ،‬وانتهاء بتصدر لوائح العدالة‬ ‫والتنمية لزعامة املشهد السياسي والظفر برئاسة احلكومة‪.‬‬ ‫مرحلة قيادة سفينة احلكومة بالتحالف مع ثالث هيئات سياسية مرحلة‬ ‫دقيقة‪ ،‬أهم مميزاتها ظرفية اقتصادية دولية صعبة جدا وطموحات شعبية‬ ‫كبيرة وإرث اجتماعي يرخي ظالله املعتمة على العديد من القطاعات‪ ،‬مرحلة‬ ‫لم تكن مبثابة نزهة ربيعية سهلة‪ ،‬فهناك فرق كبير بني طموحات وشعارات‬ ‫"الثورة" وبني مقتضيات ومنطق الدولة‪" ،‬فاإلخوان" الزالت تعوزهم التجربة‪،‬‬ ‫وال�ب�ح��ر ‪-‬بلغة ب�ن�ك�ي��ران‪ -‬م�ل��يء بالتماسيح وال�ع�ف��اري��ت‪ ،‬كما أن األجواء‬ ‫والفضاءات اإلعالمية واحلزبية وجزء من دوائر النفوذ والسلطة الزالت تشتغل‬ ‫مبنطق التخوف والتوجس من حكم اإلسالميني العتبارات مرتبطة بالتخوف‬ ‫من أسلوبهم وطريقتهم في احلكم املستندة إلى البعد األخالقي أو بالعالقة‬ ‫التي يعتقد أنها الزال��ت متوترة بني اإلسالميني والدميقراطية أو بالتخوف‬ ‫على املصالح واالمتيازات‪ .‬كل هذه العوامل جعلت العدالة والتنمية يدرك أن‬ ‫الرهان كبير جدا وأن احلمام‪ ،‬بالتعبير الدارجي‪" ،‬سخن" إلى درجة رمبا ال‬ ‫حتتمل‪ .‬ومع انفجار عبوة "شباط" ال��ذي تفطن إلى الوضعية احلرجة التي‬ ‫يوجد عليها العدالة والتنمية والرغبة في جني العديد من املكاسب‪ ،‬مستغال‬ ‫في ذلك ضعف األداء والوتيرة‪ ،‬فقد أضاف جرعة أخرى من املشاكل الداخلية‬ ‫إلى آلة احلكومة التي وجدت نفسها‪ ،‬على بعد سنتني تقريبا من عمرها‪ ،‬في‬ ‫مفترق طرق وتتهددها كل املخاطر واحملاذير‪.‬‬ ‫وإذا ما متت إضافة تداعيات "اخلريف العربي"‪ ،‬وأفول جنم اإلسالميني‬ ‫بفعل االنقالب على السلطة‪ ،‬نفهم أن بنكيران قد وضع في املعصرة‪ ،‬فال هو‬ ‫قادر على تشكيل احلكومة بالطريقة التي يريدها أو من املوقع الذي يريده‪،‬‬ ‫وال هو قادر على التلويح باملضي نحو انتخابات سابقة ألوانها ألنه يعرف‬ ‫يقينا ب��أن أي��ة مغامرة للمضي إل��ى انتخابات تعني‪ ،‬في ما تعنيه‪ ،‬تسهيل‬ ‫املأمورية على الدولة العميقة كي تفعل بالنتائج ما شاء لها أن تفعله‪ ،‬والنتيجة‬ ‫املعروفة أنه سيتم إخراجه من الباب اخللفي وسوف لن يحلم بتصدر النتائج‬ ‫وسيـُعطى احليز واملكان ال��ذي ي��راد له أن يشغله‪ ،‬كما أن احل��زب قد أدرك‬ ‫أن "اخلريف العربي" قد حرمه من التلويح بتسخينات النزول إلى الشارع‬ ‫وإعادة "معارك الربيع العربي" لعلمه مسبقا بأن هذه الوصفة لم تعد تعطي‬ ‫مفعولها وإغراءاتها بفعل انقسام جانب من الشعب على أشكال االحتجاج‬ ‫ومآالته بفعل ما شاهدته عيناه من مجازر‪ ،‬سواء في ساحة رابعة العدوية‬ ‫مبصر أو بفعل املجازر الناجتة عن اللجوء إلى استعمال السالح الكيماوي‬ ‫احملظور بسوريا‪ ،‬وبهذا يكون قد أصبح عمليا على طاولة االنتظار‪ ،‬أي أن‬ ‫قدره لم يعد بيديه‪ .‬ولهذا‪ ،‬على ما يبدو‪ ،‬فقد بدأ مسلسل تبريد الدماء في‬ ‫عروقه وصار ينتظر أن تكون الدولة العميقة معه "بنت الناس" كما كان معها‬ ‫"ولد الناس" وأن يشفع له حسنُ معاملته لها إبان اندالع رياح الربيع العربي‬ ‫وتبادلـَه نفس احلسنات‪.‬‬ ‫غير أن املتأمل في "تغريدات مزوار" في املشاورات األخيرة وخطابات‬ ‫ملك البالد‪ ،‬سواء مبناسبة عيد العرش أو ذكرى ‪ 20‬غشت‪ ،‬يلحظ أنه على‬ ‫الرغم من أن احلكومة تعاني وعكة صحية وتعيش وضعا مهترئا‪ ،‬إذ لم تقو‬ ‫إلى حد الساعة على إجناح حتى مشاوراتها لتشكيل األغلبية‪ ،‬فإنه مت تقييم‬ ‫أدائها ووصفه بالضعيف وإنزال الالئمة عليها في العديد من األمور‪ ،‬وهو ما‬ ‫ترس‬ ‫يعطي االنطباع بأن الدولة العميقة الزالت في وضعية انتظار وتأمل ولم ُ‬ ‫بع ُد على رأي نهائي في أي سيناريو سوف تختار في التعامل مع حكومة‬ ‫اإلسالميني‪ ،‬فإما أنها ستصعب املأمورية على بنكيران بعدم إعطاء الضوء‬ ‫األخضر نهائيا مل��زوار وستطلب منه صعود قمة اجلبل للدفع بالعجلة نحو‬ ‫االنتخابات كمقدمة لاللتفاف عليه‪ ،‬وإما أنها ستدفع في اجتاه تسهيل مساعي‬ ‫بنكيران لكن بعد أن تفرغ صبره وتزيل ما تبقى من عنترياته وأسنانه‪.‬‬ ‫وفي النهاية فالدولة‪ ،‬على األقل من خالل تأمل سلوكاتها األخيرة‪ ،‬يبدو‬ ‫وكأنها باتت تتعامل مبنطق الرموز والرسائل‪ ،‬حيث يظهر كما لو أنها تريد أن‬ ‫تقول إن رضاها لن يكتمل إال بصورة وديعة عن بنكيران وحزبه‪ ،‬صورة عادة‬ ‫ما يسميها خبراء علم السياسية باالحتواء‪ ،‬فهل سيعزف احلزب مع الدولة‬ ‫نفس اللحن على حساب إرثه النضالي ومصداقيته وسيذهب بعيدا في تبني‬ ‫مقولة اإلصالح في ظل االستقرار أم إنه ميتلك إمكانيات ووسائل املناورة؟‬ ‫وحده أسلوب تفاعل احلزب مع األحداث القادمة وطريقة تشكل النسخة الثانية‬ ‫حلكومة بنكيران وصيغة إخراجها إلى العلن كفيلة بإعطاء بعض من املؤشرات‬ ‫الدالة على مدى مساهمة هذا احلزب في ترسيخ عدالة القضايا وتنمية هذا‬ ‫البلد كما هو مدون في االسم الذي يعكس مضمون احلزب أو على أنه سيكون‬ ‫نسخة رديئة للعديد من التجارب احلزبية املغربية الفاشلة‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø09Ø09 5MŁô« 2163 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ wKŠu��« wMG�« b³Ž ≠ Íd�U� e¹eŽ ≠ ÍË«d�« bL×� wMH�«Ë w�UI¦�« r�I�« fOz—

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« »U�—uÐ …U$ º Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�

dJMŽ rOJŠ

 UIOIײ�« r�� fOz—

w½u�¹d�« ÊULOKÝ

ÍœUB²�ô« r�I�« fOz—

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

—U³š_« r�� fOz—

wŠË— qOŽULÝ«

w{U¹d�« r�I�« fOz—

WO½u½UI�« ÊËRA�« q³'« uÐ√ b�Uš Íôu�  UO�öŽù« Íb�Uš ÊUOHÝ º w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º dJA� nÝu¹ º wÐb�« ÊUOHÝ º dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

wHODÝ« ‰ULł

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«d~�« Í bN*« º Íb$ ‰œUŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º W²ÝuÐ bLŠ√ º V×� t�ù«b³Ž º vÝuLOKŽ W−¹bš º Íd−(« vHDB� º ÂËd� bOFKÐ º VNA� œUN½ º Í—U−��« ÍbN*« º `�U� X¹√ ÿuH×� º ÂUFOM�«Ë s�( º wLÝd�« bL×� º w³¼Ë ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º ŸdA�« bL×� º  —U9uÐ WLOKŠ º Íb¹“uÐ vHDB� º ‚Ë—“ v{— º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

wMI²�« r�I�« w³O³Ž√ bL×� º ÍbOýd�« .d� º f??O?M?Ð r???O? ?¼«d???Ы º wHD� dŁu� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º wÐUD(« bL×�º rEF�« b�Ë bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

‰ULł nÝu¹ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ w{Ëd�« nÝu¹ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

…ežË ”ULŠ WH�UF�« 5Ž w�

º º …dðUŽe�« dÝU¹ º º

s� ŸU??D?� v??�≈ e??Žu??¹ Ê√Ë ¨…e??ž ŸU??D?� w??� åœd?? 9ò W??�d??Š Êö??Ž≈ Íd??−?¹ Ê√ ÊËdJH¹ rN½≈ bLŠ_« «eŽ ‰uI¹ Ê√Ë ¨åÍd��«ò UNLOŽ“ ¡UIKÐ 5KÝ«d*«Ë 5O�U×B�« rJŠ w� qzUBH�« W�—UA� v??�≈ UNðuŽœ vKŽ «œ— ”ULŠ l� q�UF²�« WOHO� w� ŸUD� rJŠ sŽ ”ULŠ W�dŠ ¡UB�≈ WKL( ‚öD½ô« …—U??ý≈ Ê√ wMF¹ «cN� ¨…ež dOž o³²¹ r�Ë ¨©WOÐdG�« WHC�« w� q�Uý ·«bN²Ý« W�UŠ w� w¼® XIKD½« b� …ež ◊UIÝ≈ v�≈ ôu�Ë ¨UN�UЗ≈ qł√ s� ©UOKLŽ  √bЮ „dײ�« W−�dÐË ‰«u�_« o�bð Æ„UM¼ UNLJŠ ‰öš s� WOL¼_« WG�UÐ WF�œ vKŽ XKBŠ wÐdF�« lOÐdK� …œU??C?*« …—u??¦?�« U�U9 dB� w� UNÐöI½« l{Ë dI²�¹ r� Ê≈Ë w¼Ë ¨dB� w� Èdł Íc�« »öI½ô« X% sLO�« w� l{u�« ULO� ¨UC¹√ UO³O� v�≈ qÐ ¨f½uð v�≈ b²�« b� U¼dBÐ ÊS� ¨bFÐ Æ…ež ŸUD� w� ”ULŠ ÊuJ²Ý WO�U²�« …uD)« Ê√ wMF¹ U2 ¨…dDO��«  UÝUOÝ ‰öš s� UO�dð w� ÊU??žËœ—√ ·«bN²ÝUÐ tLKŠ rNCFÐ wH�¹ ôË s� tÐ ”QÐ ô «¡eł Ê√ ULOÝôË ¨Áb{ w³FA�« VCG�« d−Hð ¡UDš√ w� tÞ—uð ¨WOHzUÞË WO�dŽ »U³Ý_ l³D�UÐË ¨Èdš√ «d�¹uÝ v�≈ UO�dð ‰uÒ Š u�Ë t¹œUF¹ Ÿ—UA�« ÆWOB�ý œUFÐ√  «–  «—UŁË WOłu�u¹b¹≈ Èdš√ »U³Ý√ sŽ öC� Ê≈ ‰uI�« Y³F�« s�Ë ÆÂœUI�« dD)« ¨Ëb³¹ U� vKŽ ¨ dFA²Ý« ”ULŠ W�dŠ vKŽ wðQ¹ ô ŸUDI�« …—«œ≈ Ë√ W�uJ(« w� Èdš_« qzUBH�«Ë ÈuI�« W�—UA� UN{dŽ WOIOIŠ ÊuJð Ê√ wG³M¹Ë ¨Ê¬ w� WO�–Ë …—bI�Ë W×O×� …uDš w¼Ë ÆWOHK)« Ác¼ Æd¦�√ ô WOÝUOÝ …—ËUM� œd−� X�O�Ë qÐ ¨nMFÐ t²C�—Ë ¨”ULŠ ÷dŽ vKŽ ”dý Âu−NÐ  œ— WDK��«Ë `²� …œUO� ‰«eð ôË X½U� œUN'« ¡UM¦²ÝUÐ Èdš_« ÈuI�« Ê√ ULOÝôË ¨tC�dÐ s¹dšü« X³�UÞ UNOKŽ VFB¹Ë ¨…dýU³� UNM� q¹uL²�« vIK²¹ UNCFÐ Ê≈ qÐ ¨WDK��« –uHM� WF{Uš °åwLÝd�« —«dI�«ò vKŽ œdL²�« p�c� UF³ð Ë√ ¨WHC�« sŽ …ež ŸUD� qB� ”dJ¹ ÷dF�« ÊQÐ WDK��«Ë `²� …œU� ‰u� U�√ rK(« Ê_ l³D�UÐË ¨i�dK� W−Š dOž u¼ UL� ¨bLŠ_« «eŽ U¼ULÝ UL� WO�«—bH½uJ�« ¨…œUOI�« qIŽ —œUG¹ r� ÷ËUH²�« ŸËdA� w� WHC�« v�≈ tL{Ë ŸUDI�« …œUF²ÝUÐ WOŠUM�« s� ¨wMF¹ ô ‰«b²Žô« —u×� –uH½ ŸU�ðô dšü« tłu�« ÊQÐ rKFð w²�« w¼Ë œËbŠ w� W�Ëœ® X�R� qŠ v�≈ XK�uð ¡«uÝ ¨ U{ËUH*« —U�� rŽœ dOž ¨WOKLF�« wM�_« UNI×K�Ë nOMł WIOŁË WOŠË— sŽ «dO¦� bF²³¹ s� rz«œ qŠ v�≈ Ë√ ©—«b'« Æ©fO¹UI*« qJÐ W�zUÐ WK¹Ëœ® ËbFð ö� ¨tM� d³�_« tðœU�Ë bLŠ_« «eŽ UNOKŽ v�U³²¹ w²�« W(UB*« U�√ sL{ sJ�Ë ¨ÁU¹≈ W¹u�²�« ŸËdA� w� WHC�« v�≈ ŸUDIK� r{ vF�* U½«uMŽ UN½u� Ê√ ULOÝôË ¨jO�Ð ‚—UHÐ u�Ë ¨WO³�UG�UÐ U¼ƒU�dýË `²� tO� “uHð wÐU�²½« —UÞ≈ Æ…u� qJÐ p�– ÊËb¹d¹ ¨‰«b²Žô« »dŽ Êü«Ë ¨wJ¹d�_«Ë ¨wKOz«dÝù« ·dD�« ¨dO³� bŠ v�≈ U×¹d� WHC�« sŽ ŸUDI�« ‰UBH½« ÊU� ¨WOKOz«dÝù« WOŠUM�« s� w� t²�–√ Ê≈Ë ¨‰ö²Šô« l� WzbNð v�≈  dD{«Ë ¨WDK��« w� ”ULŠ XÞ—uð bI� Æ5Fz«— s¹—UB²½UÐ U²łuð 5ðdO³� 5ÐdŠ Ó ¹Ô Ê√ u¼ Êü« »uKD*U� ¨p�c� bF¹ r� n�u*« sJ� w²�« W¹u�²�« v�≈ ŸUDI�« rÓÒ C s� r�«d¹ –≈ ¨‰U×Ð W�ËUI*« lÐd� —œUG¹ r� ŸUDI�« Ê√ uN� r¼_« U�√ ¨UO�UŠ a³Dð w�  d�uð Ê√ o³�¹ r� W×KÝ√ W½UÝdð w� ö¦2 ËbF�« nO�¹ U� …uI�« »U³Ý√ dÞU�� WM¹UNB�« v�≈ W³�M�UÐ wMF¹ U2 ¨‰ö²Šô« ¡bÐ cM� 5D�K� s� ¡eł Í√ v�≈ t¦¹bŠ w� UL�® ”U³Ž œuL×� r¼dA³¹ 5Š w� ¨UNF� q�UF²�« s� bÐ ô …dO³� …u� ¡UM¦²ÝUÐ ¨Õö��« WŽËeM� ÊuJ²Ý …bO²F�« t²�Ëœ ÊQÐ ©f²¹dO� »eŠ ¡UCŽ√ ÆW¹u� WÞdý dOž ö�√ r¼Ë ¨bF³�« «c¼ ÊuK¼U−²¹ pKð åœd9ò W�d( ÊUMF�« ÊuIKD¹ s¹c�« sŽ öC� ¨UNM� w³FA�« V½U'« v²Š ÊuC�d¹ rN½≈ qÐ ¨W�ËUI*« `KDB0 5OMF� 5D�K� V¼c²�Ë ¨»U�(« WOHBðË WOÐe(« W¹UJM�« jI� u¼ rNOMF¹ U�Ë ¨`K�*« ÆrO×'« v�≈ UN²OC�Ë ¨ŸUDI�« s� ‰ö²Šô« »U×�½« bFÐ ¨ÊöŠœ vFÝ nO� ÊuK¼U−²¹ UC¹√ r¼Ë UN²HŽU{ qÐ ¨UN²×KÝQÐ kH²% Êü« w¼ ULMOÐ ¨qzUBH�« W×KÝ√ …—œUB� v�≈ Æ2007 uO½u¹ ¨ÍdJ�F�« r�(« cM� …dO¦� U�UF{√ Íc�« u¼Ë ¨U¹uOŠ ÊuJOÝ …d�«R*« Ác¼ w� dB� w� 5OÐöI½ô« ÂUE½ —Ëœ ”ULŠ vKŽ jGCOÝ Íc�« u¼Ë ¨s¹d�P²LK� –ö*«Ë qÐ ¨rŽb�«Ë ¡UDG�«Ë …uI�« `MLOÝ wÐdF�« Ÿ—UA�« VCž qLײ¹ Ê√ tOKŽ sJ� ¨‚UH½_« dO�bðË dÐUF*« ‚öžSÐ ”UM�«Ë Æp�c� UF³ð UNLEM¹  UłU−²Š« W¹√ l� q�UF²�« s� bÐ ô ¨åœd9ò WKLŠ vKŽ œd�« ‚UOÝ w� X�u�«  «– w� ¨nMŽ qzUÝË W¹√ sŽ «bOFÐ ¨¡U�c�«Ë W½Ëd*« s� dO¦JÐ ÊöŠœ Âô“√ „UJ²Š« ÊËœ UF³Þ ¨WOÐöI½« œuAŠ W¹√ vKŽ «œ— Ÿ—«uA�« w� ”UM�« tO� bA×¹ Íc�« ÁcN� sJ1 nMF�« VM&Ë ¡U�c�«Ë WLJ(« s� —bIÐ t½√ W�ö)«Ë ¨5�dD�« 5Ð ÆwN²Mð Ê√ Włu*« WOCIK� q�Uý ŸËdA� ÕdÞ u¼ ¨UC¹√ WNł«u*« ‚UOÝ w�Ë ¨p�– s� r¼_« sJ� WOL¼√ d¦�√ `³�√ Íc�«Ë ¨2007 cM� tÐ ÍœUM½ UM¦³� U� Íc�« ŸËdA*« u¼Ë ¨UN²�dÐ U�≈ WOCIK� WOHB²Ð wN²M²Ý qÐ ¨UNðUIÐU�� ÊuJð s�  U{ËUH� qþ w� Êü« W¹uOŠË ·«d²Ž« vKŽ —«b'« œËbŠ w� W²�R*« W�Ëb�« ‰uBŠ bFÐ ULz«œ ËbGOÝ X�R� q×Ð ÁuÒ A� rz«œ q×Ð Ë√ ¨d¦�√ ô ÍœËbŠ Ÿ«e½ œd−� UNð—Uł l� UNŽ«e½ s� qF−¹ w2√ ÆWHC�« s� W¹uOŠ ¡«eł√Ë …œUO��« sŽ öC� ¨5¾łö�« WOC�Ë ”bI�« VDA¹ w²�« ÈuI�« q� s� WC¹dŽ WN³ł qOJAð w� WOCIK� q�UA�« ŸËdA*« q¦L²¹Ë ÊuJð® WHC�«Ë ŸUDIK� o�«u²�UÐ …—«œ≈ w� UNŠdÞ q¦L²¹Ë ¨W¼uA*« ‰uK(« i�dð ¨Ã—U)«Ë qš«b�« w� wMOD�KH�« VFAK� W�d²A� …œUO� »U�²½«Ë ¨©jI� W??¹—«œ≈ q�U� s� ‰ö²Šô« dŠœ UN½«uMŽ WK�Uý W{UH²½« w� VFA�« œuIð ¨WDK�K� fO�Ë d¹dײ� W�bIL� ¨◊dý Ë√ bO� ÊËœ 5¾łö�« …œuŽË 1967 ÂUŽ WK²;« w??{«—_« Æ5D�K� q� ‚UHðô« Íd−¹ ¨p�– i�d²Ý ©UN� UF³ð `²�Ë® WDK��« …œUO� Ê_Ë ¨¡UMŁ_« w�Ë ÆW�ËUILK� …bŽU�Ë ¨…—d×� WFI³� ŸUDIK� o�«u²�UÐ W�d²A� …—«œ≈ vKŽ w²�« ÈuI�« r¼√ UNH�uÐ ¨ÕdD�« «c¼ v�≈ »d�_« ÊuJ²Ý œUN'« W�dŠ qF�Ë ÁdOB� U�U9 rKFðË ¨÷dG�« «cN� Õö��« Êe�ð UC¹√ w¼Ë ¨W�ËUI*« …dJHÐ s�Rð W�—UA� vKŽ ’d(« …—Ëd??{ l� ¨ŸUDI�« vKŽ ÊËd??šü« dDOÝ «–≈ U� ‰UŠ w� ¨Èdš√ »U³Ý_ Ë√ WDK��« …œUO� s� jGCÐ XC�— «–≈Ë ¨UC¹√ Èd??š√ qzUB� ÆŸUDI�« w� WO�«bB*«  «– “u�d�« s� ÊuKI²�� W�uJ(« w� „—UAOK� n½¬ ŸËdA*« ÕdÞ l� ¨åœd??9ò …dJH� .d& »dŠ sAð Ê√ V−¹ ¨Êü« s� s� …—ËdC�UÐ nH�OÝ Íc�«Ë ¨ŸUDIK� WFÝu*« …—«œù« Z�U½dÐ tML{ s�Ë ¨d�c�« ¨©‰U(« l�«Ë w� «dO¦� XÒ?Hš w¼®  ôUJýù« iFÐ w� V³�²ð w²�« WOM�_« WC³I�« ¨»dŠ W�UŠ w� ‰«e¹ ôË ÊU� ŸUDI�« Ê_ ¨‰ö²Šô« q³� s�  U�«d²šUÐ ÕUL��« ÊËœ ÆŸU{Ë_«  öH½UÐ ÕUL��« p�c� UF³ð sJ1 ôË sJ1 ôË ¨UN²OC�Ë 5D�KH� bO�— u¼ WFI³�« Ác¼ w� W�ËUI*« t²L�«— U�Ë rN�u9Ë ¨WOÐeŠ ÕËdÐ 5Žu�b� ”U½_ WO½«uKNÐ »UF�√ w� tO� j¹dH²�« Íd−¹ Ê√ ¡UN½≈ rNOMF¹ U� —bIÐ ¨UN²OCI� ôË 5D�KH� ôË ”UL( «dOš b¹dð ô WOÐdŽ  UNł jI� WO�uLA�« rN²LE½√ dI²�ð w� p�–Ë ¨WIDM*« w� œdL²�« ‰UJý√ s� qJý Í√ ÆdOž ô

?

wJ¹d�_« qšb²�« vŽb²Ý« s� ÁƒUHKŠË Í—u��« ÂUEM�«

º º l�U½ vÝu� dOAÐ º º

WNł«u� w� UN�H½  błË ¨—UB²šUÐ ¨s� ržd�UÐ ¨W??¹—u??Ý w??� …dO³� W??½U??¼≈ vKŽ d??J??³??*« U??N??�d??Š ¨V??³??�??Ð U????0—Ë ÆÍ—u��« nK*« w� ◊«d�½ô« VM& wG³M¹ øÊ–≈ ¨—u�_« t−²ð s¹√ v�≈ ”dG½uJ�« n�u� —UE²½« W¹«b³�« w� wJ¹d�_« fOzd�« —d� Ê√ bFÐ ¨wJ¹d�_« Í_ ”d??G??½u??J??�« s???� i??¹u??H??ð V??K??Þ fOzd�« —«d� ÆW¹—uÝ w� Ác�²¹ ¡«dł≈ q×� `³�√ ”dG½uJ�« v??�≈ »U¼c�UÐ p�– w???� U???0 ¨ U??M??N??J??²??�« s???� d??O??¦??J??�« UÐËd¼ ¨fOzd�« œœd²� UOK& Á—U³²Ž« Ê√ s??� U�u�ð Ë√ ¨w??ÝU??O??Ý q??Š u×½ U0 W¹—uÝ w� ÍdJ�F�« qšb²�« bIF²¹  ô«dM'« jDšË  «d¹bIð s� bFÐ√ u¼ Êü« X??�u??�« WFOC� s??� Æ5??O??J??¹d??�_« U0—Ë ¨ U??M??N??J??²??�« Ác???¼ w??� ÷u????)« ÆW×O×� UNK� ÊuJð vKŽ …—«œù« ‰u???B???Š Ê√ r???N???*« v�≈ ¨`??ł—_« vKŽ ¨ÍœROÝ i¹uH²�« ¨Í—u��« ÂUEMK� WOJ¹d�√ WÐd{ tOłuð U�√ ÆsDMý«Ë X�U� UL� ¨…œËb×� WÐd{ sJ1 ô W�Q�L� UM¼ å…œËb×�ò tOMFð U� ŸU�ð«Ë r−Š ÊU� ULN� ÆÊü« U¼d¹bIð „UM¼ fOK� ¨WOJ¹d�_« WÐdC�« s??�“Ë ÆrJŠ ÂUE½ ◊UIÝ≈ tMJ1 Íuł nB� qFHÐ jI�¹ s??� Í—u??�??�« ÂUEM�« —«u¦�« v??K??Ž U??� ÆW??O??J??¹d??�_« W??Ðd??C??�« WÐdC�« l??�Ë u¼ t²EŠö� 5¹—u��« rJײ�«Ë j³C�«  «—bI� vKŽ WOJ¹d�_« X½U� Ê≈ U�Ë ¨ÂUEM�«  «u� ·uH� w� œuM'«Ë ◊U³C�« s� WÝuLK� œ«b??Ž√ ‚UIA½ô« —U²�ð Ë√ UNF�«u� „d²²Ý Æ…—u¦�« ·uH� v�≈ ÂULC½ô«Ë u¼ ¨W¹UNM�« w??� ¨ÂU??E??M??�« ◊U??I??Ý≈ ¨5¹—u��« —«u???¦???�«Ë V??F??A??�« W??L??N??� dEM�« iGÐ ¨WOJ¹d�_« WÐdC�« fO�Ë ·bN²�ð U??�Ë WÐdC�« Ác??¼ r−Š sŽ ÆtIOI% öF� sDMý«Ë ¨UIŠ ‰U??F??� w??Ðd??Ž ÂU??E??½ b??łË u??� ¨n�u*« rNOKŽ tOK1 U0 »dF�« ÂUI� Í—u��« VFA�« W¹UL( r¼ «u�d%Ë ÂUEM�« Ê√Ë U�√ ÆÂd−*« ÂUEM�« «c¼ s� fJ¹UÝ  «œUO�� «dOÝ√ ‰e¹ r� wÐdF�« W�Ëœ bNA½ Ê√ p??ýu??½ s??×??½Ë ¨u??J??O??Ð  «dzUD�« nBI� ÷dF²ð Èdš√ WOÐdŽ Ê√ V??−??O??� ¨W??O??J??¹d??�_« a???¹—«u???B???�«Ë ÂUEM�«Ë ¨Í—u??�??�« ÂU??E??M??�« Ê√ d�c²½ «c¼ l??M??� s??� ÊU???� ¨Áb????ŠË Í—u???�???�« Æ—uD²�«

U0— ¨W1d'« Ác¼ ÂUEM�« »UJð—« vKŽ s� Ê√ UL� ÆWIÐUÝ Àœ«uŠ w� d�u²ð r�  UÐuF� w½UF¹ ÂUEM�« Ê√ ·Ëd??F??*« —«u¦�«  UŽuL−� l� q�UF²�« w� WG�UÐ tłË vKŽ ¨WO�dA�« WÞuG�«  «bKÐ w� UG�UÐ «b¹bNð qJAð w²�« ¨’uB)« l�«u� YOŠ ¨WO�dA�« oA�œ ¡U??O??Š_ ¡UOŠ√Ë WO�Oz— WO�uJŠ  U??�??ÝR??� Ê√ vMF0 ¨ÂUEM�«Ë W�Ëb�« …œU� UNMDI¹ ÆW1d'« Ác¼ nKš U×{«Ë UF�«œ „UM¼ «b�²Ý« `³�√ bI� ¨Èd??š√ WNł s� ‰Ëb�« X½U� Íc??�« ¨ÍËULOJ�« Õö��« ¨»Ëd(« w� t�b�²Ý« s� ‰Ë√ WOÐdG�« cM� ¨W¹—ULF²Ýô« »Ëd(« p�– w� U0 U½ËdI� ¨WO½U¦�« WO*UF�« »d(« W¹UN½ ÆWO�Ëb�« dO¹UF*«Ë rOIK� dODš „UN²½UÐ v�≈ w??J??¹d??�_« f??O??zd??�« l??�œ U??� «c???¼Ë bÝ_« ÂUE½ ¡u' —U³²ŽUÐ dJ³*« t½öŽ≈ ¨dLŠ√ U??D??š ÍËU??L??O??J??�« Õö??�??�« v???�≈ …dOš_« —uNA�« w� ‰u% Íc�« j)« “dÐ ¨W¹UNM�« w� ÆW¹d��K� —bB� v�≈ Õö�K� lA³�«Ë d�U��« «b�²Ýô« «c¼ WO�«bB� ÊUײ�« Á—U³²ŽUÐ ÍËULOJ�« ¨wJ¹d�_« f??O??zd??K??� r??ÝU??Š f??O??zd??�« Ær�UF�« w� d³�_« W�Ëb�« fOz— nKš d???š¬ U??³??³??Ý „U??M??¼ Ê√ b??O??Ð …—«œ≈ W???ЗU???I???� w???� W??�U??D??F??½ô« Ác????¼ ¨‚dA*« ÊËR??????ýË W??¹—u??�??� U???�U???ÐË√ ÆwÝËd�«Ë w??½«d??¹ù« 5H�u*UÐ oKF²¹ qFHÐË ¨WO{U*« WKOKI�« —uNA�« ‰öš XOM� w???²???�« W??O??�U??²??²??*«  U???�U???H???šù« W�U� w??� Í—u??�??�« ÂU??E??M??�«  «u???� UNÐ W¹—uÝ w??� Ÿ«d??B??�« bNý ¨ U??N??³??'« d�UMŽË t??K??�« »e??( l???ÝË√ U??Þ«d??�??½« w� t??Ð WD³ðd*« WOFOA�«  UOAOKO*« d¦�√ —Ëœ VF� w� Ê«d¹≈  cš√Ë ¨‰U²I�« W¹dJ�F�« œu??N??'« e¹eFð w??� UÞUA½ Æ «uI�« Ác??¼  «—b??I??�Ë ÂUEM�«  «uI� ÈuÝ X�O� W??¹—u??Ý ¨Èd???š√ WNł s??� Ê√ UNMJ1 ô ¨Y�U¦�« r�UF�« s� W??�Ëœ ‰«uÞ ¨ŸU???�???ðô« «c??N??Ð U??Ðd??Š ÷u??�??ð  «œ«b�≈ ÊËb??Ð ¨ÂU??F??�« nB½Ë 5�UŽ U� «c???¼Ë Æ…d??O??³??�Ë …dL²�� W¹dJ�Ž ÆÊ«d¹≈Ë UOÝË— tÐ X�U� ‰U−� WLŁ bF¹ r� ¨p�– v�≈ W�U{≈ dEM�« i??G??ÐË ¨uJÝu� Ê√ w??� pAK� …—Ëd{ vKŽ U¼bO�uð v�≈ UNOFÝ sŽ …uIÐË nIð ¨wÝUOÝ qŠ v�≈ q�u²�« Íd¼uł w???ÝU???O???Ý d??O??O??G??ð Í√ b????{ ¨U�UÐË√ …—«œ≈ ÆÍ—u???�???�« ÂU??E??M??�« w??�

ÂUE½ sJ�Ë ÆWO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« b¹bN²�«Ë r� ¨«cJ¼Ë Ælł«d²�« œbBÐ sJ¹ r� bÝ_« ‰Ëb�« œuNł WOJ¹d�_« …—«œù« ÷—UFð —«u¦�« rŽb� Í—u??�??�« VFAK� …b??¹R??*« rŽb�« Ë√ w�U*« rŽb�« ¡«uÝ ¨5¹—u��« UG�UÐ UIK� ÊuOJ¹d�_« Íb³¹ ÆÕö��UÐ WO�öÝù«  UŽUL−K� b¹«e²*« –uHM�« s� ◊U³ð—ôUÐ WLN²*« pKð Ë√ ¨WO�UJ¹œ«d�« Æ5¹—u��« —«u¦�« ·uH� w� ¨…bŽUI�UÐ ŸUM²�« nKš w�Ozd�« V³��« ÊU� «c¼Ë rŽœ w� W�—UA*« sŽ …bײ*«  U¹ôu�« vKŽ WOJ¹d�_« ◊uGC�« w� Ë√ —«u¦�« dO�uð sŽ ŸUM²�ö� 5OLOK�ù« ¡UHK(« —bB� qJAð Ê√ sJ1 ¨WOŽu½ W×KÝ√ Íb¹√ w??� X??F??�Ë Ê≈ wK³I²�� b¹bNð «c¼ v²Š sJ�Ë ÆWO�UJ¹œ«d�«  UŽUL'« WFł«d*« iF³� lCš t½√ Ëb³¹ ¨n�u*« Æ…dOš_« W½Ëü« w� dOOG²�«Ë …—uBÐ s???D???M???ý«Ë t???²???�ËU???Š U???� v�≈ q�u²�« W�ËU×� ÊU??� ¨W¹bł d¦�√ w¼ UOÝË— Ê_Ë ÆW??�“ú??� wÝUOÝ qŠ ¨Í—u��« ÂUEMK� …b¹R*« WO�Ëb�« …uI�« Íc�« ¨s�_« fK−� w� rz«b�« uCF�«Ë w� ÂUEM�« W???½«œù W�ËU×� q??� ÷—U??Ž t�uKÝ b{ w�Ëœ ŸULł≈ —uK³ðË oA�œ  U¹ôu�« XK�uð ¨t³Fý b??{ 5A*« l� ‰Ë_« nOMł ‚U??H??ð« v???�≈ …b??×??²??*« Íc�« ¨w{U*« ÂUF�« nO� w� ¨UOÝË— bIF� o??¹d??D??�« b??N??1 Ê√ ÷d??²??H??¹ ÊU???� sŽË ÂUEM�« sŽ 5K¦2 5Ð  U{ËUH� ÆW�“ú� q??Š v???�≈ q�u²K� W??{—U??F??*« ¡UBF²Ý«Ë nOMł ‚UHð« ÷uLž sJ�Ë œuN'« l�œ v�≈ Èœ√ wÝËd�« n�u*« ÆœËb???�???� o???¹d???Þ v?????�≈ W???O???{ËU???H???²???�« —U�*« ‚ö??Þù WO½U¦�« W??�ËU??;«  d??ł wł—Uš Íd????¹“Ë ¡U??I??� w??� w??{ËU??H??²??�« uJÝu� w� UOÝË—Ë …bײ*«  U¹ôu�« UNIKÞ√ w²�« ‰U??�ü« sJ�Ë Æs¹dNý q³� UNð“ËU& U???� ÊU???Žd???Ý u??J??Ýu??� ¡U??I??� ÆW¹—u��« ÷—_« vKŽ  «—uD²�« v�≈ Êü« U??�U??ÐË√ …—«œ≈ l??�b??¹ U??� WÐd{ t??O??łu??ðË ¨Íd??J??�??F??�« q??šb??²??�« ∫ÊUO�Oz— ÊU³³Ý ¨oA�œ ÂUEM� WOÐUIŽ W¦�U¦�« …dLK� ¨ÂUEM�« ¡u' ÊU� ¨‰Ë_« WŽUA³�« WG�UÐ ZzU²MÐË ¨q???�_« vKŽ Õö��« «b???�???²???Ý« v????�≈ ¨…u???�???I???�«Ë d¦�√ w� Í—u��« VFA�« b{ ÍËULOJ�« …—uBÐ WO�dA�« WÞuG�« w� ¨l�u� s� W�œ√ WLŁ ÆWOÐdG�« WÞuG�« w�Ë ¨WO�Oz— ¨WFÞU� ¨WOKLF� W???�œ√Ë WOð«—U³�²Ý«

U�UÐË√ …—«œ≈  c�ð« ¨5D�K�Ë ÊUM³�Ë dEM�« …œU??ŽS??Ð «—«d??� «u??Ž√ WFЗ��� q³� ÆWO*UF�« WOJ¹d�_« WO−Oð«d²Ýô« w� ÷u( X׳�√ ¨U??�U??ÐË√ W¹ƒd� UI³Þ WO−Oð«d²Ýô« w� W¹u�Ë_« pOHOÝU³�« WÞUŠ≈ W�bN²�� ¨…b??¹b??'« WOJ¹d�_«  U¹ôu�«  “eŽ ¨d׳�«Ë d³�« w� ¨5B�« ¨pOHOÝU³�« w???� U??N??�u??D??Ý√ …b??×??²??*« l�  U??O??�U??H??ðô« s???� W??K??�??K??Ý  b???I???ŽË W¹dJ�Ž b??Ž«u??� ¡U??A??½ù ¨WIDM*« ‰Ëœ UNð«uI�  öON�ð vKŽ ‰u??B??(« Ë√  UO�UHðô« Ác¼ dš¬ ÆW¹d׳�«Ë W¹u'« ¨w{U*« Ÿu³Ý_« w� 5³KH�« l� l??�Ë ◊UAM�«Ë e??�d??L??²??�« ‚U???D???½ l??O??Ýu??²??� YOŠ ¨WOMO³KH�« —e'« w� 5¹dJ�F�« cM� WOJ¹d�√ W¹dJ�Ž …b??ŽU??�  b???łË U�UÐË√ …—«œ≈ X−N²½« ¨qÐUI*« w� Æs�“ wÐdF�« ‚dA*« s� »U×�½ô« WÝUOÝ q�UJ�« ÍdJ�F�« »U×�½ô« ¨w�öÝù« s� ”uLK*« »U×�½ô«Ë ¨‚«d??F??�« s� W¹√ w??� ◊—u??²??�« V??M??&Ë ¨ÊU??²??�??½U??G??�√ ÆWIDM*« w� …b¹bł  «d�UG� s� WOK� …bײ*«  U¹ôu�« Ãd�ð r� …u� W¹√ ÊUJ�SÐ fO�Ë ¨wÐdF�« ‚dA*« d¦�_« WIDM*« s� ÃËd)« —dIð Ê√ WO*UŽ sJ1 U� r−Š sJ�Ë ¨UOÝUOÝuOł WOL¼√ s� ¨ÂUL²¼ô« s� sDMý«Ë tBB�ð Ê√ lł«dð ¨bN'« s� ¨œ—«u???*« s� ¨s�e�« w� w??J??¹d??�_« q??šb??²??�« ÆdO³� b??Š v??�≈ bFÐ ¡UłË ¨¡UM¦²Ý« ÊU� WO³OK�« W�“_«  e−ŽË qšb²�« WOЗË_« ‰Ëb�«  —d� Ê√ WOKLF�« Ê√ s� ržd�UÐË Æn�u*« r�Š sŽ ¨w�«cI�« ÂUE½ ◊UIÝ≈ v�≈ XN²½« WO³OK�« ôË ¨U�U¼ «d�√ U�UÐË√ …—«œ≈ U¼d³²Fð r� «“—UÐ UF�u� XK²Š« ôË ¨Èc²% WIÐUÝ ÆWO½U¦�« WOÐU�²½ô« U�UÐË√ WKLŠ w� Ÿôb½« cM� ¨U??�U??ÐË√ Èb??� sJ¹ r??� fO� ¨qšb²K� jD�� Í√ ¨W¹—u��« W�“_« —uB²¹ UL� ¨tK�« »eŠË Ê«d¹≈ s� U�uš ¨UHF{Ë «œœd???ð ôË ¨»d??F??�« ÊuF½UL*« Æ»dF�« U??J??¹d??�√ ¡U???�b???�√ —u??B??ð U??L??� Ê_ qšb²�« wJ¹d�_« fOzd�« œd??¹ r??� XHK²š« tð—«œù WO−Oð«d²Ýô«  «œb;« U�UÐË√ sDMý«Ë sJ�Ë ÆtIÐUÝ …—«œ≈ sŽ ¨WOK� W??¹—u??Ý q¼U−²ð Ê√ UN� ÊU??� U??� s� WOK� ÃËd???)« —dIð r??� ö??�√ UN½_ ¨W¹«b³�« w� Æw�öÝù« wÐdF�« ‚dA*« Ê√ ¨ÊUžËœ—√ —uBð UL� ¨U�UÐË√ —uBð ‰Ëb�« WO½öIŽ s� Í—u��« ÂUEM�« Èb� ÃU−²Šô« WGK� XBM¹ tKF−OÝ U??�

W�d×Ð W??¹—u??�??�« W??�Q??�??*«  √b????Ð ¨WOÝUOÝ  UŠö�SÐ V�UDð ¨WO³Fý W�—UA*« w� VFA�« oŠË ¨qC�√ …UOŠ ÂUEM�« sJ�Ë ÆUNK³I²��Ë ÁœöÐ —«d� w� …uIÐ WOŠö�ù« WO³KD*« W�d(« tł«Ë l¹dÝ d??A??M??ÐË UNHMŽË s???�_« …e??N??ł√ Ÿôb½« v??�≈ Èœ√ U??2 ¨g??O??'«  «u??I??� ¡U×½√ W�U� X�UÞ ¨W�—UŽ WO³Fý …—uŁ ÆW¹—uÝ Í—u¦�« „«d(« oLŽ ÂUEM�« d¹ r� wÐdF�« ‚UO��« È√— ôË ¨tNł«u¹ Íc�« WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« ÕU¹— oKÞ√ Íc�« UÐdŠ b??N??F??ðË ¨W??O??½U??�??½ù« W???�«d???J???�«Ë œËbŠ öÐ UÐdŠ ¨VFA�« b{ WOAŠË U¾Oý ÆWOÝUOÝ Ë√ WO�öš√ Ë√ WOMÞË W???�“√ v????�≈ W???¹—u???Ý X???�u???% ¨U??¾??O??A??� Ê«d¹≈  —d??� Ê√ bFÐ ULOÝôË ¨WOLOK�≈ ·u�u�« t??K??�« »e???ŠË w??J??�U??*« ‚«d????ŽË dB�Ë UO�dð  √bÐË ¨ÂUEM�« V½Uł v�≈ WOÐdF�« ZOK)« ‰Ëœ i??F??ÐË w??Ýd??� VFAK� bO¹Q²�«Ë nÞUF²�« ¡«b???Ð≈ w??� Ê√ W¹UNM�« w� UOFO³Þ ÊU�Ë ÆÍ—u��« ¨w�Ëb�« v�≈ wLOK�ù« s� W�“_« qI²Mð wÝUOÝ „«dŠ oKD½« Ê√ bFÐ ULOÝôË o�«uð v??�≈ bM²Ý« ¨2012 nO� w??� dO�u²� ¨g??¼Ë i�Už w??ÝË— wJ¹d�√ w{ËUHð qŠ v�≈ q�u²K� w�Ëœ —UÞ≈ …dO�� w??� d??š¬ v??�≈ Âu??¹ s??� ÆW??�“ú??� cM� …dL²�*« ¨WK¹uD�« W¹—u��« …—u¦�«  cš√ U�bMŽË ¨ÂU??F??�« n??B??½Ë 5??�U??Ž œ«bŽ√Ë ¨bŽUB²�« w� ÂUEM�« WOAŠË Êu¹—u��« l�u𠨜U???¹œ“ô« w� vK²I�« WŠU³²Ýô W¹UN½ lC¹ ¨U� UO�Ëœ öšbð sJ�Ë ªtð«—bI�Ë týUF�Ë VFA�« …UOŠ w� ¨X??�œU??ł b??�Ë ÆlI¹ r� qšb²�« «c??¼ w�Ëb�« qšb²�« ÊQÐ ¨W³ÝUM� s� d¦�√ ¨wJ¹d�_« n�u*UÐ ◊ËdA� W¹—uÝ w� Vždð ôË b¹dð ô …bײ*«  U¹ôu�« Ê√Ë ÆW¹—uÝ w� qšb²K� jD�ð ôË …—«œ≈ Ê√ `??łd??*« s??� Ëb??³??¹ ¨Êü« WÐd{ t??O??łu??ð qFH�UÐ  —d???� U??�U??ÐË√ Ê√ bFÐ ¨Í—u??�??�« ÂUEM�« v??�≈ WOÐUIŽ t�«b�²Ý« ¨U??0— ¨W¦�U¦�« …dLK� ¨b�Qð nOJ� ªt³Fý b??{ ÍËULOJ�« Õö??�??�« sJ1 Íc�« U�Ë ¨«–U*Ë ¨—uD²�« «c¼ l�Ë øtMŽ r−M¹ Ê√ ÈuI�« s??¹“«u??0 oKF²ð »U??³??Ý_  U�UHšùUÐË ¨WOÝUÝ√ …—uBÐ ¨WO*UF�« sÐô« ‘uÐ …—«œ≈ »ËdŠ UNÐ XOM� w²�« ‚«dF�«Ë ÊU²�½UG�√ w??� t??ðU??ÝU??O??ÝË

WOJ¹d�_« WÐdC�« vKŽ i¹dײ�«Ë ZOK)« ‰Ëœ Ë√ …œËb??????;« ¨W???O???J???¹d???�_« W??Ðd??C??�« fK−� ¡«—“Ë UNÐ V�UD¹ w²�« ¨WFÝu*« qÐ ¨ÂUEM�UÐ `ODð ô b� w−OK)« ÊËUF²�« W�UÞ≈Ë t²¹uIðË Áe¹eFð v??�≈ ÍœR??ð U??0— s� q� s� rI²M¹ Á¡UHKŠË tKF−¹ U0 ¨ÁdLŽ wHJ¹Ë ¨ÂU¹√ s� ÂœU� u¼ U� w� Áb{ «uH�Ë ‰Ëb�« d¦�√ ‚bMš w� nI¹ t½QÐ dO�c²�« WOÐU¼—≈  UOKLŽ cOHMðË d�P²�« l� …—b??� WLzUI�«Ë ¨r???¼—«œ dIŽ w??� UN�uBš b??{ ÆÕdý v�≈ ÃU²% ô WK¹uÞ Ác¼ Ê√ p�– q� s� dDš√ u¼ U� qF�Ë œuN'« v??K??Ž W??O??Žd??ý wHC²Ý W??Ðd??C??�« W×KÝ√ „ö²�« v�≈ WO½«d¹ù«  UŠuLD�«Ë «–S� ¨ö³I²�� UN�«b�²Ý« U??0—Ë ¨W¹Ëu½ “ËU−²ðË …bײ*« 3_« Èbײð UJ¹d�√ X½U� U½«bKÐ q²%Ë WLE½√ dOGðË w�Ëb�« Êu½UI�« ¨wšË—UB�« nBI�UÐ „«–Ë «c??¼ V�UFðË ŸËdA� d??�√ fHM�« s??Ž ŸU??�b??�« o??Š ÊS??� wJ¹d�_« ‰uG²�« «c¼ qþ w� W�Uš ¨—d³�Ë qJAÐ ¨W¹bOKI²�«Ë W¹ËuM�«  «b??¹b??N??²??�«Ë ÆdýU³� dOž Ë√ dýU³� rEF� w� UNH�«u� XL�ð« ZOK)« ‰Ëœ ‰Ëb�« åd¹UFðò X??½U??�Ë ¨qIF²�UÐ ÊU??O??Š_« gOD�UÐ WOÐdF�« W??¹—u??¦??�«Ë W??¹—u??N??L??'« vKŽ UÝ√— X³KI½« W¹ü« Ê√ Ëb³¹Ë ¨—uN²�«Ë Æ“dÐ_« qO�b�« u¼ UO�UŠ Á«d½ U�Ë ¨VIŽ WOÝUOÝ W¹u�²� W�d� „UM¼ X�«“ U� lOL'« q??L??F??¹ Ê√ V??−??¹ ¨¡U???�b???�« s??I??% ‰Ëœ r???N???�Ë√Ë ¨U??N??O??�≈ ‰u???�u???�« q???ł√ s???� Èdš_«  «—U??O??)« Ê_ ¨ÊËU??F??²??�« fK−� q²I�« s� b??¹e??*«Ë WŁ—UJ�« v??�≈ ô≈ œuIð ô Æ—U�b�«Ë

WO*UŽ »d???Š v???�≈ —u??D??²??¹ Ê√ s??J??1 Íc???�«  U¾� q²IðË U¼dÝQÐ WIDM*« ‚d% W¦�UŁ ‰Ëœ w�Ë ¨UNzUMÐ√ s� 5¹ö*« U0—Ë ·ôü« s� WOÐdI�« W??¹—u??Ý s??Ž …bOF³�« ZOK)« ÆW�Uš Ê«d¹≈ tłË 5ðuÐ dO1œö� wÝËd�« fOzd�« q�Ë UJ¹d�√ v�≈ ¨WFL'« Âu¹ ¨W¹u� W�UÝ— w� nI¹Ë W¹—uÝ wL×OÝ t½QÐ UNzUHKŠ ¨wJ¹d�√ Ê«ËbF� UN{dFð ‰UŠ w� UN�bMš ¨U�½d� fOz— ¨b½ôu¼ «u�½«d� n&—U� tHOKŠ bO¹Qð w� tŽU�b½« …bŠ s� nHšË w� W??�—U??A??*« Âb???Ž —d???�Ë U??�U??ÐË√ b??¹b??'« 3_« d¹dIð —Ëb??� q³� ÍdJ�Ž qLŽ Í√ ¨U�UÐË√ Í√ ¨dOš_« U�√ ¨UNz«d³šË …bײ*« WOJ¹d�√ WÐd{ Í√ Ê√ vKŽ bO�Q²�« œUŽQ� ÆWIO{Ë …œËb×� ÊuJ²Ý qšb²ð ÊËU??F??²??�« fK−� ‰Ëœ iFÐ 5¹ö�  U¾� oHMðË W¹—uÝ w� U¹dJ�Ž d(« Í—u??�??�« g??O??'« r??Žb??�  «—ôËb?????�« X³��« Âu¹ ÕU³� X×$ ¨W¦¹bŠ W×KÝQÐ UNLŽœ sJ�Ë ¨ÂUEMK� WFÐUð …dzUÞ ◊UIÝ≈ w� s� r¼œbŽ »d²I¹ s¹c�« 5¹—u��« 5¾łö� s�Ë ¨‰U�x� U³O�� ‰«“ U� 5¹ö� WFЗ_«  ULO��Ë Êœ—_« w� Íd²Že�« rO�� —Ëe¹ UO�dðË ‚«d???F???�« ÊU???²???Ýœd???� w???� W??K??ŁU??2 dO�c²�« wHJ¹Ë ¨«bOł WIOI(« Ác¼ „—b¹ «uKC� 5??¹—u??�??�« 5??¾??łö??�« ·ô¬ ÊQ???Ð s� «uÐd¼ Íc??�« ÂUEM�« WKE� v�≈ …œuF�« vKŽ rN�UHÞ√Ë rNðUO×Ð …dÞU�*«Ë tFL� ô w²�« WMON*«  ULO�*« Ác??¼ w??� ¡UI³�« tłË vKŽ Íd??²??Že??�«Ë ¨ U½«uO×K� `KBð Æ’uB)«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

,᫵jôeC’G áHö†dG hCG IOhóëŸG »àdG ,á©°SƒŸG AGQRh É¡H ÖdÉ£j ¿hÉ©àdG ¢ù∏› ’ ób »é«∏ÿG πH ,ΩɶædÉH í«£J ¤EG …ODƒJ ÉÃQ ¬àjƒ≤Jh √õjõ©J √ôªY ádÉWEGh

Æ—u�c*« UN½UOÐ —«b�≈Ë ÂUŽ 5�√ ¨wÐdF�« qO³½ bO��« v²Š ŸUL²ł« Âu??¹ v²Š ÊU??� Íc??�« ¨W??F??�U??'« dOš_« WOÐdF�« ‰Ëb???�« W??O??ł—U??š ¡«—“Ë «—u� t²−N� dOž ¨UNLÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« œœd¹ `³�√Ë œœdð ÊËœ t²¹dB� v�≈ œUŽË ¨ÁœöÐ WOł—Uš d¹“Ë ¨wLN� bO��« t�U� U� ¨qBOH�« œuFÝ dO�_« t�uI¹ U� fO�Ë Í√ ÷—UF¹Ë ¨ÍœuF��« WOł—U)« d¹“Ë V�UD¹Ë W¹—uÝ w� wJ¹d�√ ÍdJ�Ž qšbð Æw�Ëb�« s�_« fK−� v�≈ »U¼c�UÐ w−OK)« ÊËUF²�« fK−� ‰Ëœ oK� lL²−*« W³�UD�Ë Í—u��« VFA�« vKŽ tOłuðË t²¹UL( Í—uH�« qšb²�UÐ w�Ëb�« fO� ÂUEM�« b??{ W¹dJ�F�«  U??Ðd??C??�« sJ�Ë ¨tÐU³Ý√Ë tF�«Ëœ rN� sJ1Ë «b¹bł sŽ u¼ …uIÐ t�H½ ÕdD¹ Íc??�« ‰«R��« ¨W�dH²� Ë√ tFL²−� ¨‰Ëb�« Ác¼ «b�≈ ÂbŽ UNCFÐË ¨UN�HMÐ …—œU³*« ÂU�“ cš√ vKŽ W×KÝ_« s???� W??L??�??{ W???½U???Ýd???ð p??K??1 s�  U�–UI�« s� W�U� UNŽ«u½QÐ W¦¹b(« ¨å15 ·≈òË å16 ·≈ò Í√ ¨å U??H??¹ù«ò q??�  «—UOK*«  U¾� ‚UH½≈ Èdł W×KÝ√ w¼Ë WŽUM�  U�dý s� UNz«dA�  «—ôËb�« s� ÆWOЗË_«Ë WOJ¹d�_« W×KÝ_« VJð—« Í—u??�??�« ÂU??E??M??�« Ê√ p??ý ô WO�ËR�*« qLײ¹Ë ¨t³Fý oŠ w� rz«dł Í—u��« VFA�UÐ o( U� q� w� Èd³J�« rK�½ Ê√ UFOLł UMOKŽ sJ�Ë ¨”P?? Ì ?� s??� rKÝ_« o¹dD�« u¼ wÝUO��« q(« ÊQÐ w� Âb�« ÂULŠ n�u� l$_«Ë WHKJð q�_«Ë wJ¹d�_« ÍdJ�F�« qšb²�« fO�Ë W¹—uÝ

qOłQð t??O??�  U???Ð Íc????�« X??�u??�« w??� W¹—u�� W??O??J??¹d??�_« W¹dJ�F�« W??Ðd??C??�« ¨lOÐUÝ√ WFC³� u??�Ë ¨b??�R??*« rJŠ w??� 5O�Ëb�« 5A²H*« d¹dIð —ËbB� «—UE²½« WI�«u�Ë W¹—u�� W¹ËULOJ�« …—e−*« ‰uŠ WOł—Uš ¡«—“Ë Ãdš ¨wJ¹d�_« ”dG½uJ�« X³��« Âu¹ w−OK)« ÊËUF²�« fK−� ‰Ëœ w�Ëb�« lL²−*« W³�UD0 ÷U??¹d??�« w??� å–UI½≈ò ·bNÐ W¹—uÝ w� åÍ—u� qšbðò?Ð ÆÂUEM�« gDÐ s� Í—u��« VFA�« s�  ¡Uł W³�UD*« Ác¼ Ê√ b�R*« s� U�UÐË√ „«—UÐ wJ¹d�_« fOzd�« rŽœ qł√ öA� qA� Ê≈ WÐdC�« vKŽ tC¹d%Ë ÍdJ�F�« rŽb�« vKŽ ‰uB(« w� UF¹—– vKŽ Ê«Ëb??Ž sA� 5??O??ЗË_« tzUHKŠ s� w� ¨t� wÐdF�« ¡UDG�« dO�u²�Ë ¨W¹—uÝ Íc�« ”dG½uJ�« ŸUM�ù W�zUO�« t²�ËU×� v�≈ X¹uB²�UÐ 5??M??Łô« W�Kł bIFOÝ ÆÁb¹d¹ Íc�« i¹uH²�« tzUDŽ≈Ë ¨tO½Uł X�ËUŠ ÊËU????F????²????�« f??K??−??� ‰Ëœ w� W??O??Ðd??F??�« ‰Ëb????�« W??F??�U??ł «b??�??²??Ý« ¨¡UDG�« «c??¼ dO�u²� w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« bFÐ ¨5O{U*« 5�UF�« ‰«uÞ XKF� ULK¦� dOš_«Ë ‰Ë_« —«dI�« W³ŠU� X׳�√ Ê√ w�Ë b??¹d??ð ULHO� UN²�œ t??łu??ðË ¨UNO� bO��« i??�— sJ�Ë ¨b¹dð Íc??�« ÁU??&ô« WOł—U)« d??¹“Ë ¨wLN� qOŽULÝ≈ qO³½ W¹—uÝ vKŽ wJ¹d�√ Ê«ËbŽ Í_ ¨ÍdB*« ¨‰Ëb�« Ác??¼ vKŽ WIŽUB�« Ÿu???�Ë l??�Ë b��√Ë ¨’uB)« tłË vKŽ W¹œuF��«Ë v�≈ UNF�œ Íc???�« d???�_« ¨UNðUÐU�Š q??� WO−OK)« WOLOK�ù« UN²KE� v�≈ …œuF�«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/09/09 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬2164:‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬150.2 pM³K� WO�UB�« WO�Ëb�«  UOÞUO²Šô« ÊQÐ »dG*« pMÐ œU�√ W¹Už v�≈ WzU*« w� 0.2 W³�MÐ UHOHÞ UŽUHð—«  bNý Íe�d*« YOŠ ¨t�H½ dNA�« s� 23 l� W½—UI� ¨w??{U??*« XAž 30 U¹uMÝ UŽUHð—« p�cÐ WK−�� ¨r???¼—œ —UOK� 150.2 XGKÐ pM³� WOŽu³Ý_«  «dýR*« X×{Ë√Ë ÆWzU*« w� 4.2 W³�MÐ  «œ—«u�UÐ oKF²¹ U� w� q¦9  UOÞUO²Šô« Ác¼ Ê√ »dG*« dNý r²� v�≈ ÂU¹√ WF�ðË dNý√ WFЗ√ ¨ U�b)«Ë lK��« s� Æ2013 “uO�u¹

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.35

12.36

13.67

7.73

8.54

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.99

10.59

8.83

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ W¹bIM�« ‚u��« w� r¼—œ —UOK� 74.2 aC¹ »dG*« pMÐ Á—b� UDÝu²� UGK³� ¨W¹bIM�« ‚u��« w� a{ t½√ »dG*« pMÐ sKŽ√ æ ÆÍ—U'« d³M²ý 4 w� wN²M*« Ÿu³Ý_« ‰öš r¼—œ —UOK� 74.2 ¨dOš_√ WFL'« Âu¹ WOŽu³Ý_« tð«dýR� sL{ Íe�d*« pM³�« —U??ý√Ë …b*  UIO³�ð qJý vKŽ UN�{ - mK³*« «c¼ s� r¼—œ —UOK� 53 Ê√ v�≈ w� ¨WzU*« w� 3 U¼—b� …bzU� W³�MÐ ¨÷ËdŽ VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ÂU¹√ WF³Ý ¨dNý√ WŁöŁ …b* ¡«dA�« …œUŽ≈  UOKLŽ d³Ž r¼—œ —UOK� 14 a{ - 5Š ÆdNý√ WŁöŁ …b* ÊuLC� ÷d� WOKLŽ d³Ž r¼—œ dO¹ö� 6 Ë w� 3.12 WOJM³�« ‚u��« w� …bzUH�« dFÝ jÝu²� mKÐ ¨p�– l� …«“«u*UÐË Ær¼—œ dO¹ö� 3  ôœU³*« r−Š jÝu²� mKÐ 5Š w� ¨WzU*« 7 …b*  UIO³�²�« rÝdÐ ÷ËdF�« VKÞ ‰öš ¨`M� b� »dG*« pMÐ ÊU�Ë w� 3 U¼—b� …bzU� W³�MÐ r¼—œ —UOK� 53 ¨Í—U'« d³M²ý 4 ÂuO� ÂU¹√ Ær¼—œ —UOK� 64.61 Á—b� »uKD� mK³� sŽ WzU*« bI� ¨2013 d³M²ý 3 WB�UM� ’uB�Ð t??½√ t??ð«– —b??B??*« `???{Ë√Ë dO¹ö� 9.7 Á—b� Õd²I� mK³� sŽ r¼—œ dO¹ö� 2.9 WM¹e)« XBBš Ær¼—œ

11.71

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

¡U�*«

◊UÝuHK� n¹dA�« lL−LK� ÂUF�« d¹b*« fOzd�« »«d²�« vHDB�

å!U????Ðò W??B??Š ¡«d????ý W??O??K??L??Ž Ê√ U??H??O??C??� n¹dA�« lL−*« «e??²??�« e¹eFð UN½Qý s??� Ær�UF�« s� WIDM*« ÁcNÐ ◊UHÝuHK� å—uHÝu� »dG� !UÐò Ê√ ⁄ö³�« `{Ë√Ë i�U(« s??� s??Þ n??�√ 375 U¹uMÝ Z²Mð ¨…bLÝ_« s??� s??Þ n??�√ 700Ë Í—u??H??�??H??�« ¨…bŠu�« Ác¼ ÃU�œ≈ ‰öš s� t½√ U×{u� dH�_« ·d'« l�u� ÃU²½≈ …—b� b¹eð ·uÝ

fLý pKN²�LK� w??Ðd??G? *« Èb??²? M? *« f??O? z— ‰U?? � dFÝ ŸUCš≈ Ê≈ ¨dOš_« WFL'« Âu¹ ¨wð«b³Ž s¹b�« `�U� w� ÊuJ¹ s� WO*UF�« —UFÝ_«  U³KI²�  U�Ëd;« ÆdOBI�« Èb*« vKŽ ÍœUF�« pKN²�*« t²MKŽ√ Íc�« —«dI�« vKŽ tIOKFð w� ¨wð«b³Ž »dŽ√Ë œUL²ŽUÐ w??{U??I? �«Ë w??{U??*« f??O?L?)« Âu??¹ W??�u??J? (« ¨WKzU��« WO�Ëd²³�« œ«u??*« vKŽ WOze'« W�¹UI*« ÂUE½ vKŽ WFHðd�  U�Ëd;« —UFÝ√ qEð Ê√ s� t�u�ð sŽ ‚u��« w� UN{UH�½« s� ržd�« vKŽ wMÞu�« Èu²�*« Æ WO�Ëb�« …—bI�« vKŽ —«dI�« «c¼ dŁR¹ Ê√ s� tIK� ÈbÐ√ UL� œ«u*« w�UÐ ŸUHð—« ‰öš s� ÍœUF�« sÞ«uLK� WOz«dA�« ÆWODHM�« œ«u*« —UFÝ√  U³KI²Ð dŁQ²ð w²�« WO�öN²Ýô« Ê√ Èd¹ ¨pKN²�LK� wÐdG*« Èb²M*« fOz— Ê√ dOž œuF¹ b� W�uJ(« ÁbL²F²Ý Íc�« WOze'« W�¹UI*« ÂUE½ ‰öš s� q¹uD�« b�_« w� ÍœUF�« pKN²�*« vKŽ lHM�UÐ ÂUEM�« oO³Dð «c??�Ë W�UI*« ‚ËbMB� q�Uý Õö??�≈ ÆÈdš√ W¹uOŠ œ«u� vKŽ tð«– nKJ*« »b²M*« d¹“u�« ¨nO�uÐ VO$ bL×� ÊU�Ë U� bL²FOÝ »dG*« Ê√ b�√ W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËRA�UÐ WO�Ëd²³�« œ«u?? *« vKŽ W??O?ze??'« W�¹UI*« ÂUEMÐ ·d??F?¹ t�dFð Íc??�« dO³J�« ŸU??H?ð—ö??� «—U??³?²?Ž« p??�–Ë ¨WKzU��« Æœ«u*« Ác¼ —UFÝ√ qO³� W??�U??×?B?K?� `??¹d??B? ð w??� ¨n??O? �u??Ð `?? ?{Ë√Ë WO�Ëd²³�« œ«u?? *« —U??F?Ý√ Ê√ ¨W??�u??J?(« fK−� œUIF½« sJ� ¨WO*UF�« —U??F?Ý_«  U³KI²� lC�²Ýò »dG*« w� lOLł c�²²Ý W�uJ(« Ê√ v�≈ «dOA� ¨åœËb×� qJAÐ ÆW³ŠUB*« W¹—ËdC�«  «¡«dłù«Ë  U½ULC�«

”U*Ë√

»dG*« ÂuOM�u�«

- 255٫00

1041,00

115,25

5815,00

1197,00

% - 1,83

% -5,62

% -6,98

% 5,73

% 5,93

ÂuOM�u�√ jOł »dG*«

166,40

% 6,60

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

qGý VBM� n�√ 15 s� d¦�√ bIH¹ ŸUDI�«Ë ”ö�ùUÐ ÊËœbN� t�«uH�«Ë dC)« u−²M�

…œËb;« å!UÐò W�dý WBŠ wM²I¹ ◊UHÝuH�« lL−� å—uHÝu� »dG� !UÐò w�

¡U�*«

fO�uH½«

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬30 ‫ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺑﺄﺯﻳﺪ ﻣﻦ‬

UŽUHð—«ò ¨ÂdBM*« XAž dNý ‰öš ¨d¹œU�QÐ wŠUO��« ◊UAM�« bNý æ s¹b�«u�« œbŽ w� WzU*« w� 23.82 W³�MÐ …œU¹“ qO−�ð - –≈ åUOzUM¦²Ý« WM¹b*UÐ WHMB*« ¡«u¹ù«  U�ÝR0 XO³*« w�UO� œbŽ w� WzU*« w� 20.93Ë ÆWO{U*« WM��« s� …d²H�« fH½ l� W½—UI� ‰Ë√ ¨WŽ—œ WÝU� ”uÝ d¹œU�_ WŠUO�K� ÍuN'« fK−LK� ⁄öÐ `{Ë√Ë ‰öš å«bł …eOL*«ò  «œU¹e�« Ác¼ XK−Ý w²�«  UNłu�« Ê√ ¨X³��« f�√ w� WzU*« w� 113.64 mKÐ ŸUHð—UÐ Ídz«e'« ‚u��« w¼ w{U*« dNA�« ‚u��UÐ UŽu³²� ¨XO³*« w�UO� œbŽ w� WzU*« w� 121.42Ë s¹b�«u�« œbŽ bz«“® wMÞu�« ‚u��«Ë ©WzU*« w� 117.49 bz«“Ë 92.62 bz«“® ÍœuF��« Ác¼ XL¼ UL� Æw??ÝËd??�« ‚u��« «c??�Ë ¨©W??zU??*« w� 50.19 b??z«“ Ë 36.96 ÆÍbM�uN�«Ë w�UD¹ù«Ë w½u�u³�«Ë w½UD¹d³�« ‚«uÝ_« UC¹√  «œU¹e�« ‚u��« ”UÝ_UÐ wN� dNA�« fH½ ‰öš UFł«dð X�dŽ w²�«  UNłu�« U�√ wJO−K³�« ‚u��« rŁ ¨s¹b�«u�« œbŽ w� 17.45 h�U½ q−Ý Íc�« w�½dH�« Æw½U*_« ‚u��«Ë ‰œUF¹ U0 U{UH�½« Á—Ëb??Ð bNý W�U�ù« …b??� ‰bF� Ê√ d¹dI²�« `??{Ë√Ë WM¹b*UÐ WHMB*« ‚œUMH�UÐ ¡q*« W³�½ ‰bF� Ê√ v�≈ «dOA� ¨WzU*« w� 5.46 V???�MÐ WD³ðd*«  UODF*« qOK% nAJ¹Ë ÆWzU*« w� 18.60 W³�MÐ lHð—« s� v�Ë_« WO½UL¦�« dNý_« r????ÝdÐ WM¹b*UÐ WHMB*« ‚œUMH�« vKŽ s¹b�«u�« UH????�√ 594 t???ŽuL−� U0 ¨W?zU*« w� 7.79 W³?????�MÐ UŽUHð—« W¹—U'« WM��« WHMB*« ¡«u¹ù«  U�ÝR0 WK−�*« XO³*« w�UO� X�dŽ 5Š w� ¨«dz«“ 50Ë ÆWzU*« w� 8.97 W³�MÐ UŽUHð—« …d²H�« fH½ ‰öš U¼—ËbÐ

ÂUE½ oO³Dð ∫wð«b³Ž w� ÊuJ¹ s� W�¹UI*« wÐdG*« pKN²�*« `�U�

ULOÞuÝ

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

d¹œU�QÐ wŠUO��« ◊UAM�« w� wzUM¦²Ý« ŸUHð—«

s� U¹uMÝ sÞ 5¹ö� 7 w�«uŠ v�≈ qB²� V²J*« WŽuL−� ‚öÞ≈ bFÐ W�Uš ¨…bLÝ_« W¹—U'« WM��« ‰ö??š ◊UHÝuHK� n¹dA�« VO³×²� 5ðb¹bł 5ðbŠu� ¨l�u*« fHMÐ sÞ ÊuOK� WF�Ð ÂuO½u�_« WOzUMŁ …bLÝ_« ÆULNM� qJ� W�U)« WŽuL−*« WO−Oð«d²Ý« o�ËË ÊS� ¨—b??B??*« nOC¹ ¨WOŽUMB�« WOLM²�UÐ …bLÝ_« s???� W??O??łU??²??½ù« U??N??²??�U??Þ b??¹b??9 b¹«e²*« w*UF�« VKD�« WO³Kð s� UNMJLOÝ ÆtðUI²A�Ë ◊UHÝuH�« vKŽ å!UÐò W??�d??ý Ê√ v???�≈ …—U????ýù« —b???& w²�«Ë 1818 WMÝ X¾A½√ w²�« ¨…œËb??;« ¨„—u¹uOMÐ eMOKÐ X¹«uÐ w�Ozd�« U¼dI� lI¹ WŽUMB�« ‰U−� w� …bz«— WO*UŽ W�dý w¼ 40 s??� d¦�√ w??� …bł«u²� w??¼Ë WOz«cG�« UL� Ænþu� n�√ 35 w�«uŠ qGAðË W??�Ëœ —Ëc³�« qI½Ë s¹e�ðË ¨lOÐË ¡«dAÐ ÂuIð lOLł w� UNzUMГ W�b) »u³(«Ë WO²¹e�«  UMOðËd³K� UNłU²½≈ sŽ öC� r�UF�« ¡U×½√ å‰u½U¦¹ù«òË dJ��«Ë  U??½«u??O??(« W¹cG²� Êu×D*« `LI�«Ë ¨dJ��« VB� s� U�öD½≈ q³� s� W�b�²�*«  U½uJ*«Ë “—_«Ë …—c�«Ë UJ¹d�√ w� …bLÝ_« ‚u�ðË ¨W¹cž_«  U�dý ÆWOÐuM'«

dO�UÝ

t½√ ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« sKŽ√ å!UÐò W�dý WL¼U�� WBŠ ¡«dý vKŽ Âb�√ ULN²�«dý w??� ¨©W??zU??*« w??� 50® …œËb???;« r²OÝ YOŠ ¨å—uHÝu� »dG� !UÐò WOÐdG*« ·d'« WIDM0 ÃU²½ù« ÂUE½ w� UNłU�œ≈ Æ…b¹b'« WM¹b0 dH�_« W�dý Ê√ ¨t� ⁄öÐ w� ¨lL−*« ·U{√Ë 2008 WMÝ XŁbŠ√ å—uHÝu� »dG� !UÐò ◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« l??L??−??*« 5??Ð W??�«d??A??Ð …bLÝ_« ÃU²½≈ qł√ s� ¨…œËb??;«å!U??ÐòË v�≈ U¼d¹bBð r²¹ WO�Ë√ WOÞUHÝu� œ«u�Ë ÆWOÐuM'« UJ¹d�QÐ W�dA�« Ác¼ ŸËd� l�u²*« s� t½√ t�H½ —bB*« `??{Ë√Ë WMÝ W¹UN½ q³� WIHB�« Ác¼ ¡UN½≈ r²¹ Ê√ ‰uLF*« ◊ËdA�«  UOC²I� o�Ë p�–Ë 2013 w� U0  UOKLF�« s� ŸuM�« «c¼ q¦� w� UNÐ WOLOEM²�«Ë W�ËR�*«  UN'« WI�«u� p�– Æq¹“«d³�UÐ VDI�UÐ nKJ*« ÍcOHM²�« d¹b*« “d??Ð√Ë n¹dA�« V???²???J???*« W??Žu??L??−??0 Í—U???−???²???�« !UÐò Ê√ ¨qOK'« b³Ž sÐ bL×� ◊UHÝuHK� sL{ WO�Oz— W�«dý bFð å—uHÝu� »dG� ¨WOMOðö�« UJ¹d�QÐ WŽuL−*« WO−Oð«d²Ý«

WO�U*« W�“_« åÍb%ò sKFð å»dG*« u½Ë—ò n�√ 100 r�— …—UO��« d¹bB²Ð wH²%Ë

WM��« ‰öš ”U??Ý_« ·bN�« Ê√ UHOC� ¨Èdš√ WLN� ‚«u??Ý√ ÂUײ�« u¼ WK³I*« ¡«eł√ d??³??Ž W??O??ÝËd??�« ‚u??�??�« W??�U??šË Æåwłœu� UOÝ«œò “«dÞ nA� ¨W??−??M??Þ lMB� V??½U??ł v???�≈Ë ŸUHð—« sŽ å»dG*« u½Ë—å?� ÂUF�« d¹b*« 16 v??�≈ ¡UCO³�« —«b??�« qLF�  «—œU???� d¹bB²�«  öŠ— Ê√ ·U{√Ë ¨…bŠË n�√ WOÐdG*« q??�U??F??*« s??� U??�ö??D??½« W¹d׳�« ¨W�Ëœ 25 u×½ U¹dNý WKŠ— 20 v�≈ qBð w� UO�dðË UO½U*√Ë U�½d� ‚«uÝ√ vI³ðË Æs¹œ—u²�*« …—«b� jš ‚ö??D??½« s??Ž ¨Ëd???Ð „U??ł s??K??Ž√Ë  «—UOÝ s� Y�UŁ “«d??Þ d¹bB²� b¹bł W�U{ùUÐ ¨»d??G??*U??Ð WFMB*« åU???O???Ý«œò UO½«d�Ë√ q¦� …b¹bł ‚«uÝ√ ÂUײ�« v�≈ »uMł U??O??I??¹d??�≈ ‰ËœË ÊU??I??K??³??�« ‰ËœË Æ¡«d×B�« u??????½Ë—ò W????�d????ý X????½U????�Ë öHŠ X???�U???�√ b???� ¨å»d????G????*« s� œb???Ž t??O??� „—U???ý UD�³� tłu²Ð ¡UH²Šö� ¨UNOHþu� u×½ n??�√ 100 r??�— …—UO��« s� …—U???O???Ý w???¼Ë ¨d??¹b??B??²??�« ¨åwłœu� UOÝ«œò “«dÞ ¡UMO� s???� X??I??D??½« wDÝu²*« W??−??M??Þ d�U¼u� ¡UMO� v??�≈ Ê√ vKŽ ¨w�½dH�« s� U¼—U�� qLJð ‚u��« v�≈ „UM¼ ÆWO½U*_«

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

UOLÝ— å»dG*« u½Ë—ò W�dý XMKŽ√ n�√ 100 r????�— …—U???O???�???�« d??¹b??B??ð s???Ž fOL)« Âu??¹ ¨W−MÞ lMB0 WFL−*« ÂUF�« d¹b*« t�öš sKŽ√ qHŠ w� ¨w{U*« ¡bÐ sŽ »dG*« w� WO�½dH�« W�dA�« ŸdH� U¼—UOž lD�Ë  «—UO��« ¡«e??ł√ d¹bBð ÆWO*UŽ ‚«uÝ√ v�≈ »dG*« s� ¨»dG*« u??½Ëd??� ÂU??F??�« d??¹b??*« ‰U???�Ë r�— v�≈ ‰u�u�« Ê≈ ¨ËdÐ „Uł w�½dH�« v�≈ »dG*« s� …—bB� …—UOÝ n�√ 100 j)« b�R¹ ¨WO*UF�« ‚«u???Ý_« nK²�� WFMB*«  «—UO��«  «—œUB� ÍbŽUB²�« WM��« XGKÐ w²�«Ë ¨åW−MÞ u½Ë—ò qLF0 ‰öš n???�√ 100 r??Ł ¨U??H??�√ 50 W??O??{U??*« ‰öš qBð Ê√ vKŽ ¨W¹—U'« WM��« Æ…—UOÝ n�√ 200 v�≈ 2014 WMÝ sŽ d??³??Ž Íc????�« ÂU??F??�« d??¹b??*« w� t??²??I??I??Š U???0 t??²??�d??ý åd???�???�ò vKŽ U??N??ð—b??� W??�U??šË ¨»d???G???*« rž— Èd??³??� ‚«u???Ý√ w??� W??�??�U??M??*« nA� ¨WO*UF�« WO�U*« W�“_« Ÿdý W−MÞ lMB� Ê√ tðU¼ s????� ¡«b?????²?????Ы d¹bBð w??� W??M??�??�«  «—UO��« ¡«e????ł√ v�≈ tKš«œ WFMB*« w�Ë ¨Èd³� ‚«uÝ√ ‚u��« UN²�bI� d¹b*« ËdÐ „Uł ¨W?????O?????K?????¹“«d?????³?????�« åu½Ë—ò ?� ÂUF�«

w½UF¹ U�uLŽ wŠöH�« ŸUDI�«  U???¼«d???�ù« s???� W??Žu??L??−??� s???� WK�UF�« bO�« w� UÝUÝ√ q¦L²ð W½uJ*« d???O???žË W???K???¼R???*« d??O??ž w� r??�??²??ð w???²???�« W???D???A???½_«Ë UL� ¨wLÝu*« lÐUD�UÐ UN²O³�Už ÂUIð WOŠöH�« WDA½_« qL−� Ê√ bI²Hð w²�« W¹ËdI�« oÞUM*« w� Ác¼ Ê√ UL� ÆWO²×²�«  UOM³K� U¼cš√ r??²??¹ r??�  U??O??�u??B??)« 5½«uI�« w???� —U???³???²???Žô« 5??F??Ð qJAÐ d{√ U2 qGAK� WLEM*« ÆŸUDI�« wOMN0 dO³� Ê√ v�≈ ¨p�c� ¨d¹dI²�« —Uý√Ë WO�uBš Ÿ«dð r� dO��« W½Ëb� …dŽu�« p�U�*« W�Uš ¨ŸUDI�« ‰u% w²�« W¹ËdI�« ‰U−*« w�  U�dý —u??N??þ l??O??−??A??ð ÊËœ Ê√ UNMJ1 w²�« W�U)« qIM�« ‰ULF�« qI½ ‰U−� w� dL¦²�ð Æ5OŠöH�« W�uJ(« d??¹d??I??²??�« V??�U??ÞË —«b�SÐ q??O??−??F??²??�« …—Ëd???C???Ð Âu???Ýd???*«Ë »«d???????{ù« Êu???½U???� ŸUDI�« W??O??�u??B??�??Ð o??K??F??²??*« W¹dŠ ÊUL{ qł√ s� wŠöH�« Æ UJK²L*« W???¹U???L???ŠË q??L??F??�« lO�uð - t½√ sŽ d¹dI²�« nA�Ë WŠöH�« …—«“Ë l??� 5²O�UHð« qO¼Q²�« WOKLFÐ v??�Ë_« oKF²ð 5¹ö� WŁöŁ Á—b� w�U� ·öGÐ WO�UHðô«Ë ¨W??M??�??�« w??� r????¼—œ Y׳�« rOŽb²Ð oKF²ð WO½U¦�« ÊuOK� 15 Á—b� ·öGÐ wIO³D²�« ¨ «uMÝ fLš Èb� vKŽ r¼—œ WOK% ŸËdA� “U$« rŽœ «c�Ë Íc�«Ë WÝU� WIDM0 d׳�« ¡U� ·ô¬ …d??A??Ž w??I??Ý s??� sJLOÝ Æ—U²J¼

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

WOMNLO³�« WO�«—bH�« XHA� dC)« Í—b?????B?????�Ë w??−??²??M??* W³�½ l???ł«d???ð s???Ž t???�«u???H???�«Ë u¼Ë ¨W??zU??*U??Ð 30»  U??F??O??³??*« s� WŽuL−� œbN¹ Íc??�« d??�_« Æ”ö�ùUÐ WOŠöH�«  UOFC�« »U³Ý√ W??O??�«—b??H??�«  e???ŽË ÃU²½ù« q�«uŽ ŸUHð—« v�≈ p�– œ«u*«Ë WK�UF�« bO�« UNO� U??0 WHKJð X??F??�— w??²??�« ¨W??O??�U??D??�« r¼—œ n??�√ 120 s� —UL¦²Ýô« …UDG*«  uO³�« s� —U²J¼ qJ� v�≈ ¨1995 WMÝ ‰Ë_« qO'« s� W³�M�UÐ U??�√ ¨r???¼—œ n??�√ 400 qO'« s???� …U???D???G???*«  u??O??³??K??� —UL¦²Ýô« WHK� ÈbF²²� b¹b'« Æ—U²JNK� r¼—œ w½uOK� UNÐ ¨WO�«—bHK� d¹dIð ·U???{√Ë ÂUF�« l??L??'« ¡U??M??Ł√ t1bIð f�√ ‰Ë√ ÕU???³???� W??O??�«—b??H??K??� ŸUD� Ê√ ¨d????¹œU????�Q????Ð X???³???�???�« ·dŽ t??�«u??H??�«Ë d??C??)« ÃU??²??½≈ YOŠ ¨—U??L??¦??²??Ýô« w??� U??F??ł«d??ð  UFOC�« s??� b??¹b??F??�« X??×??{√ n�u²�« Ë√ ”ö???�ùU???Ð …œb??N??� V³�Ð p??????�–Ë ¨U???N???ÞU???A???½ s????Ž ÃU²½ù« n??O??�U??J??ð w???� …œU???¹e???�« WOŽUL²łô«Ë WOšUM*« WO�dE�«Ë d9 w²�« W³FB�« W¹œUB²�ô«Ë vKŽ d¹dI²�« œbýË Æœö³�« UNM� ”ö�ùUÐ …œbN*«  UFOC�« Ê√ 1500 “ËU−²ð WŠU�� qGAð 15 »—U??I??¹ U??� o??K??�??ðË —U??²??J??¼ dOžË dýU³� qGý VBM� n�√ ÆdýU³� Ê√ v??�≈ d¹dI²�« ‚dDð UL�


‫العدد‪2164 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/09/09‬‬

‫ال��وج��ه امل��ش��رف ال� ��ذي ظ �ه��ر ب��ه املنتخب‬ ‫الوطني في آخر مباراة رسمية يخوضها قبل‬ ‫انطالق ك��أس افريقيا ل�لأمم باملغرب‪ ،‬ال يعني‬ ‫بتاتا أن كل شئ انتهى‪ .‬فالعودة بهدف مقابل‬ ‫الش��ئ من أم��ام منتخب ساحل العاج ال تعني‬ ‫شيئا‪ ،‬فاملنتخب أقصي من السباق نحو نهائيات‬ ‫املونديال قبل ه��ذه امل�ب��اراة‪ ،‬وحتى الفوز فيما‬ ‫لم يكن ليسعفه لبلوغ ال��دور التصفوي األخير‬ ‫املؤهل للمونديال‪.‬‬ ‫ق��د ت�ك��ون ن ��واة املنتخب ال �ق��ادم ب ��دأت في‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫املنتخب الوطني‬ ‫يحرج الكوت‬ ‫ديفوار‬

‫الظهور‪ ،‬على حد تعبير الطوسي الذي يطمح إلى‬ ‫االستمرار في منصبه كمدرب للمنتخب األول‪،‬‬ ‫لكن ذل��ك ال يعني أن نكرر جتربة سلفه إريك‬ ‫غريتس حني قاد املنتخب إلى خوض مباراة من‬ ‫مستوى جيد أمام اجلارة اجلزائري مبراكش‪،‬‬ ‫فحينها استسلم اجلميع إلى قناعة أن غريتس‬ ‫رجل املرحلة‪ .‬لذلك على اجلميع االنتباه جيدا‬ ‫إلى أن الوقت مير بسرعة‪ ،‬وأن العد العكسي‬ ‫لنهائيات «ال�ك��ان» ب��دأ‪ ،‬وبالتالي لم يتبق وقت‬ ‫كثير لتضييعه‪.‬‬

‫املنتخب يطعن أعمار‬ ‫العبي منتخب الكاميرون‬

‫فرض أسلوب لعبه‬ ‫وفرط في فوز‬ ‫بمتناوله‬

‫شكك الطاقم التقني للمنتخب املغربي لكرة القدم‬ ‫املشارك في األلعاب الفرنكفونية في أن يكون العمر‬ ‫احلقيقي لالعبي املنتخب الكاميروني مناسبا مع‬ ‫القوانني املنصوص عليها في هذه املنافسات‪ ،‬أي‬ ‫أقل من ‪ 21‬عاما‪.‬‬ ‫وطعن املسؤولون عن املنتخب في أعمار العبي‬ ‫املنتخب الكاميروني الذين واجهوا املنتخب األوملبي‬ ‫اجلمعة في افتتاح دورة األلعاب الفرنكوفونية التي‬ ‫تستضيفها نيس الفرنسية‪.‬‬ ‫وب��ات املنتخب املغربي احل��ائ��ز على امليدالية‬ ‫الذهبية خالل األلعاب الفرنكوفونية التي احتضنتها‬ ‫كندا مجبرا على الفوز على منتخب بوركينافاسو‬ ‫حلجز بطاقة التأهل إل��ى ال���دور ال��ث��ان��ي‪ ،‬علما أن‬ ‫منتخب تشاد انسحب من الدورة‪.‬‬

‫بوخريص يحمل القميص‬ ‫رقم ‪ 13‬بالوصل اإلماراتي‬ ‫يحمل عبد ال�ف�ت��اح ب��وخ��ري��ص‪ ،‬القميص رق��م ‪ 13‬في‬ ‫صفوف فريق الوصل اإلماراتي لكرة القدم‪ .‬وأمضى الالعب‬ ‫عقده التحاقه بالفريق أم��س األول (السبت)مباشرة بعد‬ ‫خضوعه لفحص طبي‪.‬‬ ‫وكان الالعب سافر يوم اجلمعة املاضي إلى اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة مباشرة بعد فسخ العقد ال��ذي كان يربطه‬ ‫بالرجاء البيضاوي‪ .‬وك��ان الطرفان اتفقا على فسح العقد‬ ‫امل �ب��رم بينهما ب��ال �ت��راض��ي‪ ،‬ب�ع��د ت��وص��ل ال�لاع��ب بعرض‬ ‫االنضمام إلى الفريق اإلماراتي‪ ،‬حيث عبر الالعب عن رغبته‬ ‫في الرحيل‪ ،‬سيما أن امحمد فاخر لم يعتمد عليه كالعب‬ ‫أس��اس��ي إال مضطرا‪ .‬وسبق عبد الفتاح بوخريص الذي‬ ‫اليتعدى عمره ال ‪ 27‬عاما‪ ،‬أن لعب لفريق الفتح الرباطي‪،‬‬ ‫وستاندر لييج البلجيكي‪.‬‬ ‫والتحق عبد الفتاح بوخريص املوسم املاضي بالرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬بعدما كان قريبا من حمل قميص الوداد‪ ،‬حيث‬ ‫وقع مع الفريق عقدا مدته سنتان‪.‬‬

‫سبورتينغ لشبونة مينع لبيض‬ ‫من اللعب مع الفريق األول‬

‫عمر القادوري‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫عبد الواحد الشرفي ‪ ‬‬

‫ف���رط املنتخب ال��وط��ن��ي ل��ك��رة ال��ق��دم في‬ ‫تقدمه‪ ،‬ليتعادل بهدف ملثله أمام مضيفه الكوت‬ ‫دي��ف��وار‪ ،‬مساء أول أم��س السبت بأبيدجان‪،‬‬ ‫برسم اجلولة السادسة واألخيرة من تصفيات‬ ‫ال���دور الثاني للمجموعة اإلفريقية الثالثة‬ ‫املؤهلة ملونديال البرازيل ‪.2014‬‬ ‫ومنح يوسف العربي التقدم للمنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي ف��ي الدقيقة ‪ 52‬بعد توصله بكرة‬ ‫بينية من عمر القادوري‪ ،‬قبل أن يدرك منتخب‬ ‫الكوت ديفوار التعادل سبع دقائق قبل نهاية‬ ‫الوقت األصلي للمباراة‪ ،‬عن طريق العميد‬ ‫العائد ديدييه دروغبا من ضربة جزاء‪ ،‬افتعلها‬ ‫بنفسه بداعي ملس زهير فضال للكرة بيده في‬ ‫لقطة مشكوك في صحتها‪.‬‬ ‫ولم تكن املباراة تكتسي أية أهمية في ظل‬ ‫ضمان الكوت ديفوار لتصدرها للمجموعةـ‬ ‫قبل إج��راء هذه املباراة و تأهلها قبل جولة‬ ‫للدور الثالث الذي هو عبارة عن مباراتي سد‬ ‫للتأهل لنهائيات كأس العالم املقبلة و التي‬ ‫ستحدد أطرافها يوم ‪ 16‬شتنبر بالقاهرة‪.‬‬ ‫وسبق للمنتخبان أن تعادال في مباراة‬

‫الطوسي يقوي‬ ‫حظوظه في االستمرار‬ ‫مع املنتخب‬ ‫الطوسي‪ :‬أمتنى االستمرار‬ ‫مع املنتخب ألن النواة‬ ‫الصلبة أصبحت موجودة‬

‫حسنية أكادير يوضح سر حذف‬ ‫األمازيغية من حافلة الفريق‬ ‫أوض��ح املوقع الرسمي لفريق حسنية أكادير على‬ ‫شبكة االنترنيب أن حذف اسم النادي باألمازيغية من‬ ‫أقمصة الالعبني ومن احلافلة الرسمية للفريق مت بعد‬ ‫اكتشاف خطأ في كتابة االسم‪.‬‬ ‫وج��اء ف��ي التوضيح أن مسؤولي الفريق يعتزون‬ ‫بالهوية األمازيغية وبكل الروافد التي ميكن أن تعكس‬ ‫الثقافة املرتبطة بها وأنه مت «حذف اسم النادي من على‬ ‫واجهة حافلة الفريق بعدما مت اكتشاف وجود خطأ في‬ ‫كتابة االسم‪ ،‬وهو ما جعلنا نحذفه مؤقتا‪ ،‬حيث عهدنا‬ ‫أم��ر كتابة اس��م النادي بطريقة صحيحة ملختصني في‬ ‫امل �ج��ال‪ .‬على أن ت��زي��ن ح��روف تيفناغ حافلة النادي‬ ‫قريبا»‪ ،‬على حد ما ورد في البيان‪.‬‬

‫النادي القصري خلق المفاجأة في كأس العرش‬

‫الرجاء يتأهل دون إقناع واملغرب التطواني يرجع بورقة التأهل من احلسيمة‬ ‫رشيد محاميد‬

‫جنحت ال�ف��رق ال��زائ��رة ف��ي العودة‬ ‫ب��ورق��ة ال�ت��أه��ل إل��ى ال���دور امل��وال��ي في‬ ‫مباريات دور س��دس عشر نهاية كأس‬ ‫العرش التي جرت إلى حدود يوم السبت‬ ‫املاضي‪ .‬وخلق النادي القصري املفاجأة‪،‬‬ ‫وهو يتفوق بالضربات الترجيحية أمام‬ ‫ال��ن��ادي ال�ق�ن�ي�ط��ري‪ ،‬بينما ل��م يرفض‬ ‫الرجاء هدية السطاتيني‪ ،‬وعوض الدفاع‬ ‫اجلديدي خسارته أمام حسنية أكادير‬ ‫بفوز على احت��اد آيت ملول‪ ،‬بينما أكد‬ ‫املغرب التطواني جاهزيته هذا املوسم‬

‫بفوز جديد على شباب الريف احلسيمي‪،‬‬ ‫واستسلم الراسينغ البيضاوي أمام‬ ‫أومل�ب�ي��ك آس �ف��ي‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت أن �ه��ى فيه‬ ‫اجليش امللكي مسار فتح الناظور‪.‬‬ ‫وف �ج��ر ال �ن��ادي ال��ري��اض��ي للقصر‬ ‫الكبير مفاجأة عندما متكن م��ن إنهاء‬ ‫املباراة ضد النادي القنيطري‪ ،‬لصاحله‬ ‫إثر اللجوء إلى ضربات الترجيح‪ ،‬بعد‬ ‫انتهاء الوقت األصلي بالتعادل بهدف‬ ‫ملثله‪ .‬ولم يجد الرجاء البيضاوي‪ ،‬بطل‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي أي��ة صعوبة ف��ي حجز‬ ‫بطاقة التأهل إلى دور الثمن بعد فوزه‬ ‫على مضيفه نهضة سطات بهدفني دون‬

‫رد ف��ي امل��ب��اراة ال �ت��ي أج��ري��ت مبركب‬ ‫محمد اخل��ام��س بالبيضاء باتفاق بني‬ ‫مسؤولي الفريقني‪.‬‬ ‫وسجل محسن متولي هدفي املباراة‬

‫ف��ي ال�ش��وط األول‪ ،‬بينما أض��اع زميله‬ ‫محسن ياجور ضربة جزاء في الشوط‬ ‫الثاني‪ .‬وي�ع��ول ال��رج��اء ال��ذي سيواجه‬ ‫ف��ي ال� ��دور امل �ق �ب��ل ال �ف��ائ��ز م��ن مباراة‬

‫احت���اد أي��ت م����ل����ول‪....................‬ال����دف����اع اجل��دي��دي ‪2-0‬‬ ‫ال��ن��ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري‪..............‬ال��ن��ادي القصري ‪)4-3( 1-1‬‬ ‫نهضة س����ط����ات‪....................‬ال����رج����اء ال��ب��ي��ض��اوي ‪2-0‬‬ ‫الراسينغ ال��ب��ي��ض��اوي‪...................‬أومل��ب��ي��ك آسفي ‪1-0‬‬ ‫ف��ت��ح ال������ن������اظ������ور‪....................‬اجل������ي������ش امل��ل��ك��ي ‪3-0‬‬ ‫ش��ب��اب احل���س���ي���م���ة‪...................‬امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي ‪2-1‬‬

‫النتائج‬

‫الــرجــاء‬ ‫يــغــضــب‬ ‫جــمــهــوره‬

‫ال��ذه��اب مب��راك��ش بهدفني ملثليهما‪ ،‬غير أن‬ ‫الكوت ديفوار فازت بكل مبارياتها ضد باقي‬ ‫املنتخبات األخرى‪.‬‬ ‫واعتمد رشيد الطوسي تنفيذا للبرنامج‬ ‫الذي يشتغل عليه منذ فترة في عقده املنتهي‬ ‫هذا الشهر‪ ،‬و املرشح ألن ميدد على تشكيلة‬ ‫ش��اب��ة‪ ،‬بينهم ث�لاث��ة محليني اع��ت��م��ادا على‬ ‫احلارس محمد أمسيف الذي أصبح احلارس‬ ‫رق���م واح�����د‪ ،‬ب��ج��ان��ب خ���ط دف����اع ي��ض��م عبد‬ ‫اللطيف نصير و زكريا بركديش على األطراف‬ ‫مبيوالت هجومية وثالثي دفاع أوسط يتكون‬ ‫من محمد أوحلاج و زهير فضال و صام عدوة‬ ‫ال��ذي حمل ش��ارة العمادة‪ ،‬و أمامهم ثالثي‬ ‫وسط امليدان صالح الدين السعيدي و عمر‬ ‫القادوري و يونس بلهندة‪ ،‬فيما مت االعتماد‬ ‫في اخل��ط األمامي على الثنائي عبد العزيز‬ ‫برادة و يوسف العربي‪.‬‬ ‫وكان املنتخب الوطني هو األفضل واألخطر‬ ‫في أغلب فترات املباراة‪ ،‬إذ كان عبد العزيز‬ ‫برادة امللتحق حديثا باجلزيرة اإلماراتي قريبا‬ ‫من افتتاح التسجيل‪ ،‬بعد مرور سبع دقائق‪،‬‬ ‫إثر عرضية متقنة من زكريا بركديش العب بلد‬ ‫الوليد اجلديد‪ ،‬غير أن تسديدة برادة واجهها‬

‫احل��ارس باري كوبا برد فعل قوي وقبل ذلك‬ ‫بدقيقة تصدى احل��ارس محمد أمسيف على‬ ‫فترتني لتسديدة ساملون كالو‪ .‬وسمح حسن‬ ‫انتشار العبي منتخب املغرب بشاكلة ‪3-5-2‬‬ ‫في استحواذ هجمات منتخب الكوت ديفوار‬ ‫الذي كان يطمح ب��دوره لتحقيق فوز معنوي‬ ‫بعد خسارته الثقيلة وديا أمام املكسيك ‪4-1‬‬ ‫منتصف الشهر املاضي‪.‬‬ ‫وت��ب��ادل ب��رادة مع العربي الكرة سريعا‬ ‫بالقرب من مربع العمليات عند الدقيقة ‪،13‬‬ ‫غير أن تسديدة مهاجم غرناطة علت العارضة‬ ‫قبل أن يتألق محمد أوحل��اج في مناسبتني‬ ‫ويحرم ديديي دروغ��ب��ا من االن��ف��راد باملرمى‬ ‫بعد أن كسب املباراتني معا‪.‬‬ ‫وعاد دروغبا دقيقة بعد ذلك ليهدد مرمى‬ ‫أم��س��ي��ف ب��ع��د ت��ه��ي��يء م��ن ي��اي��ا ت����وري‪ ،‬لكن‬ ‫تسديدته علت العارضة بقليل‪ ،‬بينما خرج‬ ‫ح��ارس أوغسبورغ في الوقت املناسب عند‬ ‫انتصاف الساعة من اللعب ليحرم جيرفنهو‬ ‫من انفراد خطير‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��اد املنتخب ال��وط��ن��ي بعضا من‬ ‫خطورته في آخر دقائق الشوط األول بتسديدة‬ ‫من خ��ارج منطقة العمليات ل��ب��رادة‪ ،‬بجانب‬

‫القائم قبل أن يفرض بركديش في الدقيقة ‪43‬‬ ‫على احلارس كوبا أن يبعد بصعوبة تسديدة‬ ‫قوية من داخل منطقة اجلزاء‪ ،‬قبل أن ينتهي‬ ‫الشوط على إيقاع تألق جديد من أمسيف أمام‬ ‫جيرفينهو املنفرد‪.‬‬ ‫وانتظر الفريق الوطني الذي حافظ على‬ ‫نفس تشكيلة البداية م��رور سبع دقائق من‬ ‫زم��ن ال��ش��وط ال��ث��ان��ي‪ ،‬لكي يفاجئ أصحاب‬ ‫األرض بهدف جميل كان وراءه عمر القادوري‬ ‫ف��ي ثاني ظهور ل��ه بتمريرة بينية ليوسف‬ ‫العربي صاحب الـ‪ 23‬مباراة دولية الذي أحرز‬ ‫هدفه الشخصي السابع‪.‬‬ ‫وف��رض ه��دف التقدم على م��درب الكوت‬ ‫دي��ف��وار إج����راء تغييرين س��ري��ع�ين م��ن أجل‬ ‫تنشيط اخل��ط األم��ام��ي‪ ،‬بينما ت��راج��ع أداء‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي ال����ذي أص��ب��ح ي��داف��ع في‬ ‫مناطقه تاركا االستحواذ لزمالء دروغبا الذي‬ ‫افتعل ض��رب��ة ج���زاء مشكوك ف��ي صحتها و‬ ‫حولها لهدف التعادل ال��ذي انتهى به اللقاء‬ ‫رغم إضافة أربع دقائق كوقت بدل ضائع‪..‬‬ ‫وعززت الكوت ديفوار مركزها في الصدارة‬ ‫برصيد ‪ 14‬نقطة متقدمة بخمس نقاط عن‬ ‫املغرب الذي رفع رصيده إلى ‪ 9‬نقاط‪.‬‬

‫كشفت جريدة «األب���وال» البرتغالية‪ ،‬أن الدولي‬ ‫املغربي زكرياء لبيض سيستمر رفقة فريق سبورتينغ‬ ‫لشبونة لكنه لن يشارك في أي مباراة هذا املوسم‪.‬‬ ‫ونقلت على لسان رئيس الفريق أن زكرياء لبيض‬ ‫ل��ن يلعب رف��ق��ة ال��ف��ري��ق خ�لال امل��وس��م اجل���اري أية‬ ‫مباراة‪ ،‬وأنه زي��ادة على ذلك سيتدرب رفقة الفريق‬ ‫الثاني‪ ،‬باإلضافة إلى مثوله أمام املجلس التأديبي‬ ‫للنادي خالل األيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫وقال نفس املصدر‪ ،‬إن الفريق سيخفض من أجرة‬ ‫الالعب التي تقدر بحوالي ‪ 2.1‬مليون ي��ورو‪ ،‬وهو‬ ‫أجر يكلف خزينة الفريق غاليا‪ ،‬حيث أنه يساوي‬ ‫أ��ور حوالي خمسة العبني‪ ،‬على حد تعبير رئيس‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وكان الفريق يراهن على وضع الالعب على الئحة‬ ‫االنتقاالت خالل امليركاتو الصيفي‪ ،‬حتى يتسنى له‬ ‫االستفادة من ترشيد نفقاته لكن الالعب أصر على‬ ‫االستمرار مع الفريق‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل�����ى أن زك����ري����اء ل��ب��ي��ض ان���ت���ق���ل إلى‬ ‫ص��ف��وف ف��ري��ق س��ب��ورت��ي��ن��غ ل��ش��ب��ون��ة خ�ل�ال صيف‬ ‫<‪ ،2012‬قادما إليه من فريق بي إس في آيندهوفن‬ ‫الهولندي‪.‬‬

‫ال�ف�ت��ح ال��رب��اط��ي ض��د احت ��اد تواركة‪،‬‬ ‫على تكرار إجناز املوسم املاضي‪ ،‬وهو‬ ‫نفس الطموح الذي يراود فريق اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬هذا األخير الذي كان خسر أمام‬ ‫الرجاء مباراة النهاية‪.‬‬ ‫وتأهل اجليش امللكي على حساب‬ ‫فتح الناظور بثالثة أهداف مقابل الشئ‪،‬‬ ‫تناوب على تسجيلها سمير الزكرومي‬ ‫(د‪ ،)44‬بوشعيب ال�س�ف�ي��ان��ي (د‪)79‬‬ ‫واملهدي برحمة(د‪.)90‬‬ ‫ويرحل الفريق في امل�ب��اراة املقبلة‬ ‫إل ��ى م�ل�ع��ب ال �ع �ب��دي مب��دي �ن��ة اجلديدة‬ ‫ملواجهة الدفاع احمللي‪ ،‬الذي كان أول‬

‫املتأهلني إلى ال��دور املوالي عقب تفوقه‬ ‫على احت��اد آيت ملول بهدفني مقابل ال‬ ‫شيء‪ ،‬سجلهما زكرياء حدراف واملهدي‬ ‫قرناص‪ .‬وأكد املغرب التطواني جاهزيته‬ ‫ملنافسات املوسم اجلاري بعد عودته من‬ ‫ملعب ميمون العرصي‪ ،‬بورقة التأهل من‬ ‫أمام مضيفه شباب الريف احلسيمي‪.‬‬ ‫وف ��ي ن�ف��س ال �س �ي��اق ان �ت��زع فريق‬ ‫أوملبيك آسفي التأهل م��ن ملعب األب‬ ‫جيكو ب��ال��دارال�ب�ي�ض��اء بعد تغلبه على‬ ‫مضيفه الراسينغ البيضاوي من القسم‬ ‫الثاني بهدف لصفر سجله الالعب عبد‬ ‫الصمد رفيق في الشوط األول‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2164 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بسبب ضيق الوقت وانشغال الجامعة بترتيب بيتها الداخلي‬

‫برادة‪ :‬باسم الالعبني أطلب من‬ ‫اجلامعة أن جتدد الثقة في الطوسي‬

‫الطوسي يقوي حظوظه في االستمرار مع املنتخب‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫رشيد محاميد‬ ‫حتدث الناخب الوطني رشيد الطوسي‬ ‫قبل وبعد مباراة املنتخب املغربي ضد نظيره‬ ‫اإليفواري عن رغبته في االستمرار في منصبه‬ ‫على رأس اإلدارة التقنية للمنتخب الوطني‪.‬‬ ‫واختار الطوسي تارة التلميح إلى ذلك‬ ‫وه���و ي��ت��ح��دث إل���ى ممثلي وس��ائ��ل اإلع�ل�ام‪،‬‬ ‫وت����ارة أخ���رى بشكل ص��ري��ح‪ ،‬وه���و يطالب‬ ‫املكتب اجلامعي بتجديد الثقة فيه إلمتام ما‬ ‫بدأه من عمل‪ ،‬مستدال على ذلك بأنه جنح في‬ ‫تهيئ النواة األساسية للمنتخب الذي سيلعب‬ ‫نهائيات كأس افريقيا لألمم باملغرب‪.‬‬ ‫ورغم االنتقادات ا ّلتي ما فتئ يتع ّرض لها‬ ‫رشيد الطوسي بصفة منتظمة منذ عدّة أشهر‪،‬‬ ‫فإن الطوسي لم يتوقف خالل اآلونة األخيرة‬ ‫عن احلديث عن ضرورة دعم اجلمهور له في‬

‫مهامه‪ ،‬وعن حصيلته التي يرى أنها ايجابية‬ ‫على العموم‪.‬‬ ‫وإلى ذلك فقد بدا الناخب الوطني‪ ،‬وهو‬ ‫يتحدث إلى الصحافة االيفوارية قبل املباراة‬ ‫التي جمعته أم��س األول السبت باملنتخب‬ ‫االيفواري‪ ،‬واثقا من استمراره في منصبه‪،‬‬ ‫أو هذا على األق��ل ما سعى إلى التلميح له‪،‬‬ ‫وه��و ي��ق��ول‪»:‬م��ب��ارات��ن��ا أم���ام منتخب الكوت‬ ‫دي��ف��وار ستكون ب��داي��ة التحضير للمرحلة‬ ‫ال���ق���ادم���ة … س��ن��ح��ت��ف��ظ ب��ك��ام��ل املجموعة‬ ‫�س��ب��ا مل��وع��د لنسخة ‪ 2015‬من‬ ‫احل��ال��ي��ة حت� ّ‬ ‫كأس افريقيا لألمم ا ّلتي ستحتضنها اململكة‬ ‫املغربية «‪.‬‬ ‫وعمليا انتهى العقد الذي يجمع الناخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ب��اجل��ام��ع��ة امللكية امل��غ��رب��ي��ة لكرة‬ ‫القدم أمس األول السبت بعد نهاية مباراة‬ ‫املنتخبني االيفواري واملغربي‪ ،‬بعد فشل هذا‬

‫األخ��ي��ر ف��ي حجز بطاقة التأهل إل��ى الدور‬ ‫األخير من تصفيات املونديال‪ ،‬حيث أن العقد‬ ‫املبرم بني الطرفني ينص على أنه يتم جتديد‬ ‫عقد الناخب الوطني بشكل مباشر في حال‬ ‫حاز املنتخب املغربي بطاقة التأهل إلى الدور‬ ‫املوالي‪ ،‬وفي حال حصل العكس فإن العقد‬ ‫ينتهي في حال فشل املنتخب في حتقيق هذه‬ ‫الغاية‪.‬‬ ‫وعلى عكس التصريحات األول���ى التي‬ ‫كانت كلها تفاؤل‪ ،‬فإن رشيد الطوسي بات‬ ‫يعتبر نفسه غير مسؤول عن فشل املنتخب في‬ ‫التأهل إلى الدور املوالي‪ ،‬حيث قال إنه تولى‬ ‫مسؤولية قيادة املنتخب‪ ،‬وفي جعبته نقطتان‬ ‫حتصل عليهما من مباراتني‪ ،‬وبالتالي لم يكن‬ ‫ممكنا أحسن مما كان‪ ،‬وباملقابل يعتبر رشيد‬ ‫الطوسي أنه جنح في تشكيل نواة منتخب‬ ‫للمستقبل‪ .‬منتخب يصفه الطوسي بأنه فريق‬

‫الكامرون تربك حسابات منتخب بنعبيشة‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫ت�����ع�����ق�����دت م���ه���م���ة‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي في‬ ‫ال���وص���ول إل����ى ال����دور‬ ‫النصف النهائي لدورة‬ ‫األل��ع��اب الفرانكفونية‬ ‫ب����ع����د ال����ه����زمي����ة ضد‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ال���ك���ام���رون‬ ‫ب����ه����دف ل���ص���ف���ر ي����وم‬ ‫اجل���م���ع���ة امل�����اض�����ي في‬ ‫اف���ت���ت���اح م���ن���اف���س���ة ك���رة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وخ�����������������اض ح����س����ن‬ ‫بنعبيشة امل���ب���اراة بكل‬ ‫من بدر الدين بنعاشور‬ ‫ومحمد الشيبي وأيوب‬ ‫ق�����اس�����م�����ي‪  ‬وم����ح����م����د‬ ‫ال����س����ع����ي����دي و أن����س‬ ‫األصبحي ووليد الكرتي‬ ‫واملهدي مفضل وحمزة‬

‫م��ص��دق وع��م��ر ع��اط��ي الله‬ ‫وعدنان الوردي وعبد الكبير‬ ‫الوادي‪.‬‬ ‫وس��ج��ل الكامرونيون‬ ‫الهدف الوحيد في املباراة‬ ‫ف���ي ال��دق��ي��ق��ة ال���راب���ع���ة من‬ ‫ال��ش��وط ال��ث��ان��ي‪ ،‬ول��م ينفع‬ ‫إش���������راك ك�����ل م�����ن يوسف‬ ‫السعيدي وأمين احلسوني‬ ‫في قلب النتيجة‪ ،‬مما صعب‬ ‫مأمورية املنتخب الوطني‬ ‫ف��ي كسب ورق��ة امل���رور إلى‬ ‫الدور الصنف النهائي‪ ،‬في‬ ‫ظ��ل ق��ان��ون ال��ب��ط��ول��ة الذي‬ ‫يقضي بتأهل صاحب املرتبة‬ ‫األولى من كل مجموعة إلى‬ ‫الدور الثاني‪.‬‬ ‫وش��ك��ك الع��ب��و املنتخب‬ ‫الوطني في السن القانوني‬ ‫ملنتخب الكامرون‪.‬‬ ‫وي�������واج�������ه امل���ن���ت���خ���ب‬

‫ال���وط���ن���ي منتخب‬ ‫ب��ورك��ي��ن��اف��اس��و في‬ ‫آخ������ر م�����ب�����اراة من‬ ‫دور املجموعتني غدا‬ ‫الثالثاء‪. ‬‬ ‫وك����ان م���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن‬ ‫ي���واج���ه امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫منتخب التشاد أمس األحد‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ان��س��ح��اب ه��ذا األخير‬ ‫ب��ق��رار م��ن وزي����ر الرياضة‬ ‫ال���ت���ش���ادي ب��س��ب��ب أعمار‬ ‫الالعبني الكبيرة قلص عدد‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ات امل��ك��ون��ة لهذه‬ ‫امل��ج��م��وع��ة‪ .‬جت���در اإلش���ارة‬ ‫إلى أن املباراة األول��ى ضد‬ ‫ال���ك���ام���رون وال���ت���ي قادها‬ ‫احل��ك��م امل��غ��رب��ي الفرنسي‬ ‫سعيد النجيمي‪ ،‬لعبت في‬ ‫ملعب البلني الذي ال تتجاوز‬ ‫ط��اق��ت��ه االس��ت��ي��ع��اب��ي��ة ‪300‬‬ ‫متفرج‪.‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/09/09‬‬

‫شاب وتنافسي ال يتجاوز معدل أعمار العبيه‬ ‫‪ 23‬سنة‪ ،‬وهو ما يجعلنا ننظر إلى املستقبل‬ ‫بطريقة تفاؤلية‪ ،‬يقول الطوسي‪.‬‬ ‫ولعل عوامل كثيرة تقوي حظوظ استمرار‬ ‫الرجل في منصبه إلى موعد نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا لألمم بداية العام ‪ ،2015‬أبرزها أن‬ ‫جامعة كرة القدم التي تعقد جمعها العام قبل‬ ‫نهاية الشهر اجلاري‪ ،‬ستنفق املزيد من الوقت‬ ‫قبل ترتيب بيتها الداخلي‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫مير فيه الوقت سريعا‪ ،‬إذ لم يتبق على موعد‬ ‫النهائيات اإلفريقية سوى ‪ 15‬شهرا من اآلن‪،‬‬ ‫وقد يكون من العبث خالل هذه املدة القصيرة‬ ‫إناطة مهمة قيادة املنتخب مبدرب آخر‪ ،‬سيما‬ ‫أن الوجه ال��ذي ظهر به املنتخب في مباراة‬ ‫الكوت ديفوار يقوي حظوظ رشيد الطوسي‬ ‫في االستمرار في منصبه‪ ،‬لكن العديد من‬ ‫املتتبعني يقولون إن ذلك ليس كافيا‪.‬‬

‫طالب عبد العزيز برادة العب املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫جامعة كرة القدم بتجديد الثقة في امل��درب رشيد‬ ‫الطوسي ليواصل مهامه على رأس املنتخب‪.‬‬ ‫ووج���ه ب���رادة ع��دة رس��ائ��ل وك���ان مباشرا في‬ ‫ت��دخ�لات��ه س����واء ف��ي ال���ن���دوة ال��ص��ح��ف��ي��ة‪ ،‬أو في‬ ‫تصريحات إعالمية سبقت التحاقه باحلافلة التي‬ ‫أقلت أف��راد املنتخب الوطني إلى مطار هوفويت‬ ‫ب��وان��ي��ي ب��أب��ي��دج��ان ال���ذي غ��ادرت��ه ال��ط��ائ��رة عند‬ ‫منتصف الليل‪ ،‬عقب املباراة التي انتهت متعادلة‬ ‫بهدف ملثله‪ ،‬في اجلولة السادسة واألخ��ي��رة من‬ ‫تصفيات كأس العالم ‪ 2014‬بالبرازيل‪.‬‬ ‫و ق��ال ب���رادة‪« :‬مثلما ق��ال امل���درب ف��إن معدل‬ ‫املنتخب الوطني هو ‪ 23‬عاما‪ ،‬مما جعلنا نقدم‬ ‫منتخبا ش��اب��ا ومتجانسا ومتضامنا‪ ،‬لقد كنا‬ ‫متقدمني بهدف‪ ،‬قبل أن نتلقى لألسف هدفا في‬ ‫الدقائق األخيرة من ضربة جزاء مثيرة‪ ،‬واحلمد‬ ‫لله أننا حققنا األهداف التي جئنا من أجلها‪ ،‬وهي‬ ‫تقدمي مباراة كبيرة‪ ،‬وتهييء منتخب مستقبلي‬ ‫لنهائيات كأس أمم إفريقيا ‪ 2015‬التي ستجري‬ ‫باملغرب»‪ .‬وأضاف‪»:‬الرسالة التي أريد أن أوجه هو‬ ‫شاب لديه‬ ‫أن يتركونا نشتغل‪ ،‬لدينا فريق‬ ‫طموحات كبيرة‪ ،‬وذلك بترك‬ ‫هؤالء الالعبني يشتغلون مع‬ ‫ه��ذا الطاقم التقني بهدف‬ ‫الفوز بالكأس اإلفريقية التي‬ ‫ستنظم ب��امل��غ��رب ألننا‬ ‫نتدرب بجدية واألمور‬ ‫مت��ض��ي ب��ش��ك��ل جيد‬ ‫مع الطاقم التقني»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬إنني‬ ‫ه��ن��ا أحت����دث باسم‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن ونحن‬ ‫ع���ل���ى ق���ل���ب واح����د‬ ‫ل�لاس��ت��م��رار م��ع هذا‬ ‫الطاقم التقني»‪.‬‬ ‫وت����������اب����������ع‪ »:‬ن���ح���ن‬ ‫م��رت��اح��ون للنتيجة رغم‬ ‫هذا الهدف الذي آملنا في‬ ‫آخر دقائق املباراة‪ ،‬لقد‬ ‫متكن املنتخب املغربي‬ ‫ال��ي��وم م��ن ت��ق��دمي صورة‬ ‫ك��ب��ي��رة أم���ام أح���د عمالقة‬ ‫إفريقيا مبا يتوفر عليه من‬ ‫فرديات»‪.‬‬ ‫وت����اب����ع‪« :‬ل�����دي رسالة‬ ‫أود ت��وج��ي��ه��ه��ا لألعضاء‬ ‫اجل���ام���ع���ي�ي�ن‪ ،‬وللجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫ب���أن ت��ت��رك امل��ج��م��وع��ة ككل‬ ‫تشتغل من أجل التحضير‬ ‫لكأس أمم إفريقيا ‪2015‬‬ ‫وال��ت��ي نطمح ألن نحقق‬ ‫خاللها نتيجة ترضي‬ ‫اجلمهور املغربي»‪.‬‬

‫ملوشي‪ :‬املنتخب املغربي لعب بدون ضغوط‬ ‫ع‪.‬ش‬ ‫نوه الفرنسي من أصول‬ ‫ت��ون��س��ي��ة ص���ب���ري ملوشي‬ ‫م�������درب م���ن���ت���خ���ب ال���ك���وت‬ ‫دي���ف���وار ب��امل��س��ت��وى العام‬ ‫الذي قدمه املنتخب الوطني‬ ‫امل��غ��رب��ي امل��ت��ع��ادل م��ع فيلة‬ ‫ال��ك��وت دي��ف��وار ‪ 1-1‬مساء‬ ‫أول أمس السبت بأبيدجان‪،‬‬ ‫في مباراة حتصيل حاصل‬ ‫وأكد ضمنيا أنه كان سعيدا‬ ‫بحسم التأهل ملباراتي السد‬ ‫قبل موقعة ‪ 7‬شتنبر‪.‬‬ ‫واع��ت��رف مل��وش��ي بالوجه‬ ‫املغاير وغير املنتظر الذي ظهر‬ ‫به الفريق الوطني في شاكلة‬ ‫ال��ل��ع��ب وت��ق��دم��ه ف���ي النتيجة‬ ‫وق��ال ف��ي مؤمتر صحفي بأحد‬ ‫قاعات ملعب هوفويت بوانيي‬ ‫الذي جلب قرابة ‪ 35‬ألف‬

‫مشجع‪« :‬ال يسعني إال أن أحيي‬ ‫املنتخب املغربي على أدائه اجليد‬ ‫ف��ي ه��ذه امل��ب��اراة‪ ،‬رغ��م أن الفريق‬ ‫ال����ذي ي��ل��ع��ب ب����دون ره����ان يكون‬ ‫م��ت��ح��ررا م���ن ال��ض��غ��وط وه���و ما‬ ‫حصل بالنسبة للفريق املغربي»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬لقد فاجأنا املنتخب‬ ‫امل���غ���رب���ي ع���ل���ى م���س���ت���وى النهج‬ ‫التكتيكي وخ��ط��ة ال��ل��ع��ب‪ ،‬إذ أن‬ ‫مدرب املنتخب املغربي وعلى غير‬ ‫العادة اعتمد خطة ‪ 2-5-3‬التي لم‬ ‫يكن يتبعها من قبل مما أوقعنا في‬ ‫عدة صعوبات»‪.‬‬ ‫واض��اف‪ »:‬كنا أقرب ألن ندخل‬ ‫امل��ب��اراة بشكل أس��وأ ل��وال التدخل‬ ‫ال��ن��اج��ح ل��ل��ح��ارس ب�����اري كوبا‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن��ن��ا أه��درن��ا ب��ع��د ذل��ك ثالث‬ ‫فرص سانحة للتسجيل بافتقادنا‬ ‫ل��ل��ف��ع��ال��ي��ة أم�����ام امل���رم���ى وأثناء‬ ‫إمت��ام العمليات بجانب افتقادنا‬ ‫للجهد الدفاعي املطلوب في مثل‬

‫هذه املباريات‪ ،‬مما منح املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي ال��ث��ق��ة ف���ي ال��ن��ف��س ومن‬ ‫حسن احل��ظ أننا حسمنا التأهل‬ ‫قبل هذا اللقاء»‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬ما سعدت به هو أننا‬ ‫متكنا م��ن حسم التأهل ب��دون أن‬ ‫ننهزم في أي مباراة في هذا الدور‬ ‫م��ن ال��ت��ص��ف��ي��ات‪ ،‬ك��م��ا أن��ن��ا عززنا‬ ‫صدارتنا للمجموعة بجانب أننا‬ ‫ل��م نفقد أي الع��ب بسبب اإليقاف‬ ‫عندما سنلعب مباراة ذهاب السد‬ ‫املؤدية للمونديال رغم أننا هيأنا‬ ‫ل��ل��م��ب��اراة ف��ي أج���واء غير سليمة‬ ‫وغير مشجعة»‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬مت ط���ي م��ل��ف دي���دي‬ ‫زوك���ورا بشرح موقفه للمجموعة‬ ‫وقد عاقبته بحرمانه من االشتراك‬ ‫في هذه املباراة كما أعد بأن أختار‬ ‫أف��ض��ل ال��ف��ي��ل��ة حت��س��ب��ا ملباراتي‬ ‫السد للتأهل لنهائيات كأس العالم‬ ‫البرازيل ‪.»2014‬‬

‫الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة تحصل على حق النقل التلفزي للبطولة أرضيا‬

‫الـفـهـري يـطـمـئـن االتـحـاد الـدولـي‬ ‫ع‪.‬م‬

‫حت���ل اب���ت���داء م���ن اليوم‬ ‫باملغرب جلنة تفتيش موفدة‬ ‫من االحتاد الدولي لكرة القدم‬ ‫للوقوف على جاهزية اململكة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ت��ن��ظ��ي��م مونديال‬ ‫األن���دي���ة امل���ق���رر ف���ي مدينتي‬ ‫م��راك��ش وأك��ادي��ر ف��ي الفترة‬ ‫املمتدة ما بني احل��ادي عشر‬ ‫إل��ى احل���ادي وال��ع��ش��ري��ن من‬ ‫شهر دجنبر املقبل‪.‬‬ ‫وي��ت��رأس ال��ل��ج��ن��ة‪ ،‬عضو‬ ‫اللجنة التنفيذية باالحتاد‬ ‫ال��دول��ي ل��ك��رة ال��ق��دم ورئيس‬ ‫اللجنة املنظمة لكأس العالم‬ ‫ل�ل�أن���دي���ة‪ ،‬اجل���زائ���ري محمد‬ ‫روراوة‪ ،‬إل����ى ج���ان���ب عشر‬ ‫أع����ض����اء‪ ،‬ف����ي زي�������ارة متتد‬ ‫ألسبوع كامل‪.‬‬ ‫وفي عالقة باللجنة ذاتها‪،‬‬ ‫خ���ل���ص���ت اج���ت���م���اع���ات ه���ذه‬ ‫األخيرة بالوفد املغربي إبان‬ ‫زيارته األخيرة وسط األسبوع‬ ‫املاضي إلى مقر فيفا بزيوريخ‬ ‫بسويسرا‪ ،‬إلى إبداء االحتاد‬ ‫ال��دول��ي غضبه م��ن احلكومة‬ ‫املغربية بعد تأخرها في عقد‬

‫(ادريس اليمني)‬

‫اجتماع خ��اص باستعدادات‬ ‫املغرب للبطولة إال في السابع‬ ‫م�����ن ش���ه���ر غ���ش���ت امل���اض���ي‬ ‫ب��رئ��اس��ة ال���وزي���ر األول عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران‪ ،‬وه��و التاخير‬ ‫ال����ذي ن��ف��اه مم��ث��ل احلكومة‬ ‫ف��ي االج��ت��م��اع‪ ،‬الكاتب العام‬

‫ل����وزارة ال��ش��ب��اب والرياضة‪،‬‬ ‫ك����رمي ال���ع���ك���اري‪ ،‬ال�����ذي أكد‬ ‫ان���خ���راط احل��ك��وم��ة املغربية‬ ‫في هذا املشروع‪ ،‬عبر ضخها‬ ‫للسيولة املالية املتفق عليه في‬ ‫دفتر التحمالت للفيفا والتي‬ ‫تقارب ‪ 40‬مليون دوالر‪.‬‬

‫أم��ا رئ��ي��س جامعة الكرة‬ ‫علي الفاسي الفهري‪ ،‬فطمأن‬ ‫فيفا بخصوص ق��درة املغرب‬ ‫ع���ل���ى إجن�����اح ك�����أس العالم‬ ‫ل�لأن��دي��ة ن��اف��ي��ا وج���ود تدخل‬ ‫ح��ك��وم��ي ف��ي التسيير العام‬ ‫لدواليب اجلامعة‪.‬‬

‫وع����رف االج���ت���م���اع ال���ذي‬ ‫ح��ض��ره إل���ى ج��ان��ب الفهري‬ ‫وال��ع��ك��اري ك��ل م��ن مستشار‬ ‫رئيس اجلامعة ك��رمي العالم‬ ‫ورئ�����ي�����س جل���ن���ة البرمجة‬ ‫وال���ت���ح���ك���ي���م أح���م���د غيبي‪،‬‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��م��ا ع��ض��وي��ن في‬ ‫ال���ل���ج���ن���ة احمل���ل���ي���ة لتنظيم‬ ‫م���ون���دي���ال األن����دي����ة‪ ،‬حصول‬ ‫امل����غ����رب ع���ل���ى م���واف���ق���ة من‬ ‫الفيفا تسمح له بالتعاقد مع‬ ‫ثمانية مستشهرين‪ ،‬بشرط‬ ‫أن ي���ك���ون امل��ن��ت��وج مخالفا‬ ‫مل��ن��ت��وج ال��راع��ي�ين الرسميني‬ ‫للفيفا‪.‬‬ ‫وش���ه���د االج���ت���م���اع ذات���ه‬ ‫م��ط��ال��ب��ة ال���ف���ه���ري لالحتاد‬ ‫الدولي لكرة القدم‪ ،‬بضرورة‬ ‫مت��ك�ين امل��غ��ارب��ة م��ن متابعة‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة م��ج��ان��ا ع��ب��ر شاشة‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون‪ ،‬إذ م��ن املنتظر‬ ‫أن تنقل البطولة عبر قنوات‬ ‫ال��ش��رك��ة ال��وط��ن��ي��ة لإلذاعة‬ ‫والتلفزة املغربية أرضيا علما‬ ‫أن اجل���زي���رة ال��ري��اض��ي��ة هي‬ ‫ص��اح��ب��ة احل��ق��وق احلصرية‬ ‫ل��ل��ب��ط��ول��ة ف���ي م��ن��ط��ق��ة شمال‬ ‫إفريقيا والشرق األوسط‪.‬‬


‫العدد‪2164 :‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/09/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطوسي‪ :‬أمتنى االستمرار مع املنتخب ألن النواة الصلبة أصبحت موجودة‬ ‫ب����دا رش���ي���د ال���ط���وس���ي م���درب‬ ‫املنتخب الوطني األول لكرة القدم‪،‬‬ ‫سعيدا ب��ت��ع��ادل ب��ه��دف ملثله أمام‬ ‫منتخب الكوت ديفوار مساء أول‬ ‫أم���س ال��س��ب��ت‪ ،‬مب��ل��ع��ب هوفويت‬ ‫ب���وان���ي���ي ب���أب���ي���دج���ان‪ ،‬ف���ي ختام‬ ‫اجلولة السادسة من الدور الثاني‬ ‫للمجموعة اإلفريقية الثالثة املؤهلة‬ ‫للمونديال البرازيلي‪ ،‬رغم أن زمالء‬ ‫يوسف العربي كانوا متقدمني في‬ ‫النتيجة إلى غاية سبع دقائق قبل‬ ‫نهاية الوقت األصلي‪.‬‬ ‫وتعانق الطوسي مع مساعديه‬ ‫وب��اق��ي أف��راد الطاقم التقني‪ ،‬كما‬ ‫هنأ ب��ح��رارة جميع الالعبني‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ص��ط��ح��ب م��ع��ه ع��ب��د العزيز‬ ‫ب��رادة ال��ذي قال إنه يتحدث باسم‬ ‫جميع ال�لاع��ب�ين‪ ،‬ح�ين وج���ه نداء‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫ول�لأع��ض��اء اجل��ام��ع��ي�ين م���ف���اده‪« :‬‬ ‫ترك الطاقم التقني احلالي يواصل‬ ‫العمل مع املنتخب احلالي الشاب‬ ‫حتسبا لكأس أمم إفريقيا ‪،« 2015‬‬ ‫وهي الرسالة التي تلقاها الطوسي‬ ‫ب��ف��رح وس���رور وت��ف��اع��ل معها كما‬ ‫ينبغي‪ .‬وشدد الطوسي الذي فاجأ‬ ‫ص���ب���ري مل���وش���ي م�����درب املنتخب‬ ‫اإليفواري بتكتيك مغاير عما كان‬ ‫يعتمد عليه بالعودة لتكتيك ‪2-5-3‬‬ ‫وال��ذي يتحول لـ ‪ 1-4-5‬في حال‬ ‫ال��دف��اع على اس��ت��ع��راض الظروف‬ ‫ال��ت��ي م��س��ك فيها ال��ف��ري��ق وتطور‬ ‫املنتخب مرورا باالستحقاقات التي‬ ‫اشترك فيها‪.‬‬ ‫وق�������ال ال����ط����وس����ي ف����ي ن����دوة‬ ‫صحفية أع��ق��ب��ت املباراة‪»:‬قدمنا‬ ‫كأسا إفريقية جيدة في أمم إفريقيا‬ ‫‪ 2013‬وتعادلنا مع جنوب إفريقيا‬ ‫ف���ي م��ب��ارات��ن��ا األخ���ي���رة‪ ،‬وعندما‬ ‫تسلمت املنتخب ال��ذي ك��ان يدربه‬ ‫إيريك غيريتس كان قد انهزم ‪0-2‬‬ ‫أمام املوزمبيق وتعادل مع الكوت‬ ‫ديفوار ‪ 2-2‬مبراكش»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬ل��ق��د واجهنا منتخب‬ ‫ال���ك���وت دي���ف���وار‪ ،‬أف��ض��ل منتخب‬ ‫بإفريقيا بفضل العبيها وإطارها‬ ‫التقني طبعا وجمهورها وأعتقد‬ ‫أننا وضعنا الكوت دي��ف��وار حتت‬ ‫احمل���ك ف��ي أغ��ل��ب ف��ت��رات املباراة‪،‬‬ ‫وكنا متقدمني ف��ي النتيجة‪ ،‬علما‬ ‫أنني كنت مضطرا للعمل لتكوين‬ ‫منتخب وطني جديد ش��اب بينهم‬

‫العبون أوملبيون شاركوا في دورة‬ ‫لندن ‪ ،2012‬ضمنهم عبد العزيز‬ ‫ب�����رادة وم����ن م��ص��ل��ح��ة املجموعة‬ ‫وجتانسها أن نستمر ف��ي العمل‬ ‫بلعب م��ب��اري��ات أك��ث��ر وق��د أتبثنا‬ ‫قوة العزمية عندما فزنا تباعا على‬ ‫تنزانيا وغامبيا»‪.‬‬ ‫وأض�����اف‪»:‬ب�����ع�����د أن أضعنا‬ ‫التأهيل قبل ه��ذه امل��ب��اراة‪ ،‬جئنا‬ ‫ألبيدجان من أجل سمعة كرة القدم‬ ‫املغربية ولرد االعتبار لها‪ ،‬وكذلك‬ ‫للرد على كل من كان ينتقدنا منذ‬ ‫البداية‪ ،‬بعد أن أتبثنا أننا نسير‬ ‫ف���ي االجت�����اه ال��ص��ح��ي��ح م���ن أجل‬ ‫تكوين منتخب وط��ن��ي مستقبلي‬ ‫وخ���اص���ة ال����ق����درة ع��ل��ى مواجهة‬ ‫منتخبات ك��ب��ي��رة‪ ،‬كما ه��و الشأن‬ ‫بالنسبة للكوت ديفوار ونيجيريا‬ ‫وبوركينا فاسو»‪.‬‬ ‫وت���اب���ع‪« :‬أظ��ه��رن��ا ال���ي���وم بأن‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي ي��ت��م ب��ن��اؤه من‬ ‫خالل تشكيلة بعناصر شابة‪ ،‬كما‬ ‫أن االن��س��ج��ام ب���دأ ي��ت��ط��ور بشكل‬ ‫ت��ص��اع��دي‪ ،‬وه���ذه ه��ي حقيقة كرة‬ ‫القدم التي تتطلب أن يكون هناك‬ ‫عمل مقرونا باستمرارية في العمل‬ ‫وب���ش���ه���ادة اجل��م��ي��ع مب���ا ف���ي ذلك‬ ‫املدرب صبري ملوشي‪ ،‬الذي قال لي‬ ‫بأننا خلقنا لهم عدة مشاكل ونفس‬ ‫ال��ش��يء بالنسبة لالعبي منتخب‬ ‫الكوت ديفوار»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ت��ص��ري��ح ب����رادة‬ ‫وت��أك��ي��ده ع��ل��ى ال��ت��ش��ب��ث بالطاقم‬ ‫التقني ق��ال ال��ط��وس��ي‪« :‬أن���ا أقوم‬ ‫بعملي من خ�لال بث احلماس في‬ ‫الالعبني ومنحهم أدوات العمل‪،‬‬ ‫ومع الوقت متكنوا من هضم فلسفة‬ ‫العمل التي أعتمد عليها وبالتالي‬ ‫ف��إن طريقة العمل موجودة وروح‬ ‫الفريق موجودة وما يبقى هو أن‬ ‫ن��واص��ل العمل لكي نطبق بشكل‬ ‫أف��ض��ل أك��ث��ر ألن��ن��ا أض��ع��ن��ا فرصا‬ ‫للتسجيل»‪ .‬وزاد‪»:‬م����ا ق��ال��ه برادة‬ ‫يسعدني أكثر ويفرحني‪ ،‬ويؤكد‬ ‫بأن العمل الذي أقوم به إلى غاية‬ ‫هذا الوقت بدأ يعطي ثماره‪ ،‬والله‬ ‫سبحانه وتعالى هو من يعرف إن‬ ‫كنت سأستمر أم ال»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬ثقة الالعبني تفرحني‬ ‫وحتمسني للعطاء أك��ث��ر بجانب‬ ‫الع���ب�ي�ن م��ن��خ��رط�ين ف����ي مشروع‬ ‫ط��م��وح‪ ،‬مم��ا يدفعني ألن أتفانى‬ ‫ف��ي ال��ع��م��ل وأق���دم م��ا ي��ل��زم لبلدي‬ ‫املغرب»‪.‬‬

‫رشيد الطوسي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫استمرارية الطوسي‬ ‫ف��وت املنتخب ال��وط�ن��ي ل�ك��رة ال �ق��دم ف��رص��ة إنهاء‬ ‫تصفيات كأس العالم ‪ 2014‬التي غادر سباقها مبكرا‬ ‫بفوز معنوي على منتخب الكوت ديفوار‪ ،‬بعد أن عاد‬ ‫بنتيجة التعادل من أبيدجان‪ ،‬في وقت ظل فيه متقدما‬ ‫حتى الدقيقة ‪ 83‬من املباراة‪ ،‬حيث حصل اإليفواري‬ ‫ديديي دروغبا على ضربة جزاء‪.‬‬ ‫وإذا كانت مباراة الكوت ديفوار شكلية‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫حسابات التأهل في هذه املجموعة قد حسمت مبكرا‪،‬‬ ‫إال أنها لم تكن كذلك بالنسبة للمدرب رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫الذي سافر إلى أبيدجان‪ ،‬وهو يراهن على لعب ورقته‬ ‫األخيرة من أجل جتديد عقده واالستمرار مع املنتخب‬ ‫الوطني إل��ى غاية نهائيات ك��أس إفريقيا ‪ 2015‬التي‬ ‫ستجرى باملغرب‪.‬‬ ‫لقد كان رهان الطوسي أن يقود املنتخب الوطني‬ ‫إلى حتقيق نتيجة إيجابية‪ ،‬وأن يظهر أن هناك ضوءا في‬ ‫آخر النفق‪ ،‬وأن هناك بوادر أمل ميكن أن تشكل أرضية‬ ‫للعمل استعدادا حلدث كأس إفريقيا الذي ستتعلق به‬ ‫العيون والقلوب‪ ،‬وسيكون رهان املغاربة الوحيد خالله‬ ‫هو التنافس على اللقب‪.‬‬ ‫هل جنح الطوسي في رهانه بالكوت ديفوار؟‬ ‫بكل جت��رد لقد جنح الطوسي في قيادة املنتخب‬ ‫الوطني في مباراة الكوت ديفوار‪ ،‬واتضح أن عزمية قوية‬ ‫وإرادة صلبة كانت تلف الالعبني للظهور مبستوى جيد‪،‬‬ ‫وليؤكدوا أنه ميكن املراهنة عليهم في دورة املغرب‪.‬‬ ‫لقد تابعنا العبني شباب‪ ،‬وشاهدنا منتخبا يلعب‬ ‫بطريقة مخالفة ملا كان عليه في السابق‪ ،‬علما أنه يجب‬ ‫االعتراف كذلك أن املنتخب الوطني لعب متحررا من‬ ‫الضغوط‪ ،‬وعندما تلعب بدن ضغوط‪ ،‬فإن األداء يكون‬ ‫أف�ض��ل‪ ،‬وه��و األم��ر نفسه ال��ذي ينطبق على املنتخب‬ ‫اإليفواري الضامن لتأهله مبكرا‪ ،‬والذي لم يستغل نقطة‬ ‫حترره من الضغوط ليقدم أداء جيدا‪.‬‬ ‫السؤال الذي يطرح اليوم نفسه بحدة‪ ،‬هو هل من‬ ‫مصلحة املنتخب الوطني استمرار الطوسي أم إنهاء‬ ‫مهامه؟‬ ‫لقد ارت �ك��ب ال�ط��وس��ي الكثير م��ن األخ �ط��اء خالل‬ ‫الفترة التي قاد فيها املنتخب الوطني‪ ،‬وأكبر األخطاء‬ ‫هو قبوله توقيع عقد ميتد لعام‪ ،‬وهو الذي كان يعرف‬ ‫أن مهمة صعبة تنتظره‪ ،‬وأن��ه م��ن امل�ف��روض أن يوقع‬ ‫على األقل لعامني حتى يعمل في أجواء مريحة ويهيء‬ ‫املنتخب على نار هادئة‪ ،‬مثلما أخطأ وهو يلعب أدوارا‬ ‫ليست من اختصاصه‪ ،‬لكن الطوسي في املقابل استفاد‬ ‫طيلة هذه السنة من الكثير من الدروس‪ ،‬لقد عرف معنى‬ ‫قيادة منتخب وطني للكبار‪ ،‬وأصبح يعرف الالعبني‬ ‫عن قرب‪ ،‬وأدرك أن «الشعبوية» ليست هي ما يصنع‬ ‫منتخب وطني قوي‪ ،‬وإمنا العمل ووضع خارطة طريق‬ ‫واضحة‪ ،‬وتنظيف بيت املنتخب‪ ،‬وفي هذه النقطة ال بد‬ ‫من االعتراف أن الرجل قام مبجهود كبير‪.‬‬ ‫املجازفة اليوم بتغيير الطاقم التقني للمنتخب الوطني‬ ‫لن يكون أمرا محمود العواقب‪ ،‬لقد الحت هناك بوادر‬ ‫أمل في مباراة الكوت ديفوار‪ ،‬خطة وأداء وحلمة بني‬ ‫أفراد املجموعة‪ ،‬وبالنظر إلى أن الوقت يداهم املنتخب‬ ‫الوطني املقبل على ك��أس إفريقيا ‪ ،2015‬فإن‬ ‫من األفضل أن يتم جتديد الثقة في الطوسي‬ ‫ليواصل عمله‪ ،‬وليهيئ منتخبا وطنيا قويا‬ ‫يرفع رأس املغاربة عاليا‪ ،‬لكن على الطوسي‬ ‫أن يستفيد من دروس األخطاء التي وقع‬ ‫فيها ودروس التسرع أيضا التي كادت أن‬ ‫تصيبه في مقتل‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫قال إن ثقة الالعبين فيه تسعده‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪2164 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفريق «األخضر» فاز دون إقناع وفاخر يعترف بنقص فعالية العبيه‬

‫جمهور «الكاك» يطالب‬ ‫بالتغيير‬

‫الــرجــاء يــغــضــب جــمــهــوره‬

‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫من مباراة الرجاء وأوملبيك آسفي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫محمد راضي‬ ‫أح��رج فريق النهضة السطاتية أحد فرق‬ ‫قسم ال��ه��واة (ش��ط��ر اجل��ن��وب) ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي خالل املباراة التي جمعت بينهما‬ ‫عشية أول أم��س السبت ب��امل��رك��ب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬برسم دور سدس عشر مسابقة‬ ‫كأس العرش للموسم الرياضي ‪2013 /2012‬‬ ‫بعدما وج��د الفريق «األخ��ض��ر» وح��ام��ل لقب‬ ‫املوسم الفارط صعوبة بالغة في املرور للدور‬ ‫املوالي‪ ،‬بالنظر للمستوى الباهت ال��ذي ظهر‬ ‫به خالل املباراة‪ ،‬والتي انتهت بفوز غير مقنع‬ ‫للرجاء بهدفني لصفر‪ ،‬سجلهما قائد الفريق‬ ‫خالل الشوط األول على التوالي في الدقيقتني‬ ‫‪ 7‬و ‪( 43‬ض ج)‪.‬‬ ‫ول���م ي��ت��ردد اجل��م��ه��ور القليل ال���ذي تابع‬ ‫املباراة والذي لم يتجاوز بالكاد ‪ 2175‬متفرجا‬ ‫ف��ي إب���داء غضبه موجها ان��ت��ق��ادات��ه للمدرب‬ ‫محمد فاخر‪ ،‬من خ�لال الفتات رفعها أنصار‬

‫الفريق «األخضر» مما يؤشر على توتر العالقة‬ ‫بني الطرفني‪ ،‬بالنظر للمستوى املتباين للرجاء‬ ‫خالل املباراتني األخيرتني‪ ،‬خاصة الهزمية التي‬ ‫تلقاها الفريق أمام أوملبيك خريبكة‪،‬كما تبني‬ ‫بأن حامل لقب املوسم الفارط لم يعكس املستوى‬ ‫الذي ظهر به خالل املباريات اإلعدادية‪.‬‬ ‫ووجد العبو الرجاء منذ بداية املباراة التي‬ ‫أدارها احلكم محمد بلوط صعوبة حقيقية في‬ ‫فرض أسلوب لعبهم‪ ،‬بالرغم من تباين مستوى‬ ‫الفريقني‪ ،‬بل كاد النهضة السطاتية أن يفتتح‬ ‫حصة التسجيل في أكثر من مناسبة لوال افتقاد‬ ‫العبيه للتجربة‪ ،‬كما «تفنن» العبو الرجاء في‬ ‫إهدار فرص سانحة للتسجيل‪ ،‬خاصة بالنسبة‬ ‫لالعب محسن ياجور والذي أضاع ضربة جزاء‬ ‫في الدقيقة ‪ 65‬بعدما نفذها في مناسبتني مما‬ ‫أج��ج غضب أنصار الفريق «األخ��ض��ر» الذين‬ ‫واجهوا الالعب بعبارات السب والقذف عقب‬ ‫نهاية املباراة التي لم تتجاوز مداخيلها سقف‬ ‫‪ 8‬ماليني سنتيم سيستفيد منها فريق النهضة‬

‫أوملبيك أسفي يتأهل بصعوبة‬ ‫حميد اجاليدي‬ ‫مت���ك���ن ف���ري���ق أوملبيك‬ ‫أسفي أول أمس السبت من‬ ‫التأهل بصعوبة بالغة إلى‬ ‫ال��دور املوالي من تصفيات‬ ‫ك���أس ال��ع��رش ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫ع���ل���ى ح���س���اب الراسينغ‬ ‫البيضاوي الذي ض ّيع أحد‬ ‫مهاجميه فرصتني سانحتني‬ ‫للتسجيل بعقر ال��دار خالل‬ ‫اجلولة األول��ى من املباراة‬ ‫التي أداره���ا ثالثي حتكيم‬ ‫م��ن ع��ص��ب��ة س���وس بقيادة‬ ‫احلكم الدولي رضوان جيد‪.‬‬ ‫وك����ان م�����ردود املباراة‬ ‫ال���ت���ق���ن���ي أق�����ل ب��ك��ث��ي��ر من‬ ‫امل���ت���وس���ط‪ ،‬خ��ص��وص��ا من‬ ‫ط������رف ال����ف����ري����ق الضيف‬ ‫امل��ن��ت��م��ي ل��ق��س��م الصفوة‪،‬‬ ‫ذلك أنه باستثناء احملاولة‬

‫الهجومية ال��وح��ي��دة التي‬ ‫أع��ط��ت ال��ه��دف ال��وح��ي��د في‬ ‫امل���ب���اراة ب��واس��ط��ة الالعب‬ ‫ع���ب���د ال���ص���م���د رف����ي����ق في‬ ‫الدقيقة الثالثة ع��ش��رة من‬ ‫اجلولة األولى‪،‬تكاد تنتفي‬ ‫ك�����ل احمل�����������اوالت اجل�������ادة‬ ‫ملضاعفة احلصة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي ض ّيع فيه مهاجم الراك‬ ‫م��ح��س��ن خ��ي��اط��ي فرصتني‬ ‫ذهبيتني للعودة في النتيجة‬ ‫والتحكم في زم��ام املباراة‪،‬‬ ‫إذ جاءت احملاولة األولى في‬ ‫الدقيقة اخلامسة والعشرين‬ ‫(د‪ )25‬على إثر متريرة ذكية‬ ‫من أيوب الصايغ لم ُيحسن‬ ‫ال�ل�اع���ب م��ح��س��ن التعامل‬ ‫معها عندما راوغ احلارس‬ ‫وس���دد مب��ؤخ��رة ال��ق��دم‪ ،‬في‬ ‫ح�ين أن الثانية ج��اءت في‬ ‫الدقيقة الواحدة واألربعني‬

‫(د‪ )41‬بعد تسديدة‬ ‫ق��وي��ة ح���ال الالعب‬ ‫امل��ه��دي خ��رم��اج من‬ ‫هزها للشباك وهو‬ ‫يحولها بصعوبة‬ ‫إلى زاوية‪.‬‬ ‫وإذا كانت‬ ‫اجل��ول��ة الثانية‬ ‫ق���������د مت�����ي�����زت‬ ‫ب������ال������رت������اب������ة‬ ‫وخ����ل����وه����ا من‬ ‫األهداف‪ ،‬فإن املثير بعد‬ ‫إع�لان احلكم عن نهاية‬ ‫امل���ب���اراة‪ ،‬ه��و مسارعة‬ ‫ع���ب���د احل�����ق م����ان����دوزا‬ ‫إل����ى م����غ����ادرة املنصة‬ ‫الشرفية وال��ن��زول إلى‬ ‫أرضية امللعب الرتداء‬ ‫قبعة امل��درب‪ ،‬حيث بدأ‬ ‫في توزيع التصريحات‬ ‫بخصوص املباراة‪.‬‬

‫اإلثنني‬

‫‪2013/09/09‬‬

‫ا��سطاتية مبوجب االتفاق املبرم بني الفريقني‪.‬‬ ‫ومتكن الرجاء من افتتاح حصة التسجيل‬ ‫في الدقيقة ‪ 7‬بواسطة عميده محسن متولي‬ ‫الذي استغل خطأ فادحا ارتكبه احلارس أشرف‬ ‫إبراهيمي‪ ،‬كما رفض احلكم محمد بلوط هدفا‬ ‫سجله الالعب بدر كشاني في الدقيقة ‪ 35‬بداعي‬ ‫التسلل‪ ،‬علما بأن املباراة طغت عليها الرتابة‬ ‫وضعف املستوى التقني‪.‬‬ ‫وضد مجرى اللعب أعلن احلكم محمد بلوط‬ ‫عن ضربة جزاء لصالح الرجاء البيضاوي في‬ ‫الدقيقة ‪ 43‬بعدما ملست الكرة يد أحد مدافعي‬ ‫النهضة السطاتية‪ ،‬داخل مربع العمليات حيث‬ ‫ضاعف الالعب محسن متولي النتيجة لينتهي‬ ‫الشوط األول بفوز الرجاء بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫واعترف محمد فاخر م��درب فريق الرجاء‬ ‫ب��أن العبي األخير الزال���وا يفتقدون للفاعلية‬ ‫واللمسة الفنية األخيرة‪ ،‬فضال عن التسرع مما‬ ‫يفسر بحسبه توالي إه��دار الفرص السانحة‬ ‫للتسجيل خ�لال امل��ب��اري��ات‪ ،‬مما يشكل عائقا‬

‫حقيقيا للفريق‪ ،‬مبرزا بأنه بادر خالل املباراة‬ ‫مب��ن��ح ال��ف��رص��ة ل��ب��ع��ض ال�لاع��ب�ين (كشاني‪،‬‬ ‫مابيدي والرحماني)‪ ،‬على أمل الرفع من وتيرة‬ ‫جاهزيتها استعدادا للمنافسة خالل مباريات‬ ‫الدوري الوطني‪ ،‬خامتا تدخله بأنه ال ميكن أن‬ ‫يعطي حكم قيمة حقيقي على مستوى الالعبني‬ ‫الذين عوضوا العناصر الغائبة على اعتبار‬ ‫أنهم لم يشاركوا بشكل مكثف خالل املباريات‬ ‫الرسمية باستثناء املباريات اإلعدادية‪.‬‬ ‫من جهته أرجع عبد اللطيف قيلش مدرب‬ ‫النهضة السطاتية هزمية األخير الفتقاد العبيه‬ ‫للجاهزية الالزمة‪ ،‬وتقلص مستوى التنافسية‬ ‫خاصة أم��ام تأخر ان��ط�لاق منافسات بطولة‬ ‫الهواة‪ ،‬مبرزا بأنه لم تكن في نيته الركون للدفاع‬ ‫بالرغم من تباين مستوى وحجم الفريقني‪،‬كما‬ ‫أكد بأن افتقاد العبيه للتجربة حال دون متكنهم‬ ‫من استغالل الفرص التي أتيحت لهم منذ بداية‬ ‫املباراة من خالل الضربات الثابتة‪ ،‬مما كان‬ ‫سيغير بحسبه معطيات املباراة‪.‬‬

‫وج��د عبد اخل��ال��ق ال��ل��وزان��ي‪ ،‬م��درب النادي‬ ‫القنيطري لكرة القدم‪ ،‬صعوبة بالغة‪ ،‬في مغادرة‬ ‫امللعب البلدي بالقنيطرة‪ ،‬مساء اجلمعة املنصرمة‪،‬‬ ‫بعدما حاصرته جماهير «ال��ك��اك»‪ ،‬محملة إياه‬ ‫مسؤولية إقصاء فريقها من دور سدس عشر كأس‬ ‫العرش‪ ،‬إثر انهزامه بالضربات الترجيحية أمام‬ ‫االحتاد القصري‪.‬‬ ‫وصب العشرات من أنصار النادي غضبهم‬ ‫ع��ل��ى ال��ل��وزان��ي‪ ،‬وظ��ل��وا ي��ت��رق��ب��ون خ��روج��ه من‬ ‫م��س��ت��ودع امل�ل�اب���س وه���م ف���ي ح��ال��ة هستيرية‪،‬‬ ‫منتقدين ما وصفوه بالنهج التكتيكي املتجاوز‬ ‫الذي اعتمده كخطة لعب في مواجهة فريق قادم‬ ‫من قسم الهواة‪ ،‬وأشاروا‪ ،‬إلى أن فريقهم لم يعد‬ ‫م��ه��اب اجل��ان��ب‪ ،‬بعدما أض��ح��ى يفتقد للفعالية‬ ‫املطلوبة ويتخبط في العشوائية ويلعب بدون‬ ‫ه��وي��ة‪ ،‬وب���ات وض��ع��ه شبيها مب��ا تعيشه فرق‬ ‫األحياء‪ ،‬حسب تعبيرهم‪.‬‬ ‫ووص��ف أنصار النادي القنيطري الهزمية‬ ‫أمام النادي القصري بالفضيحة التي ال تغتفر‪،‬‬ ‫خاصة في ظل األداء الباهت لناديهم‪ ،‬وعدم قدرته‬ ‫على جتاوز فريق لم يتمكن من استجماع عناصره‬ ‫إال في ليلة املباراة‪ ،‬ولم يجر أي حصة تدريبية‬ ‫إال يوم املباراة‪ ،‬التي حضرها ساعات قليلة قبل‬ ‫انطالقتها‪ ،‬حيث أجرى تدريبا خفيفا فوق أرضية‬ ‫امللعب البلدي بكرتني اقتناهما في اليوم نفسه‪.‬‬ ‫وتعالت األصوات داخل امللعب البلدي‪ ،‬الذي‬ ‫احتضن أطوار هذه املباراة‪ ،‬مطالبة بإقالة جماعية‬ ‫للمكتب املسير والطاقمني التقني والطبي‪ ،‬مشددة‬ ‫على ض��رورة القيام بتغييرات جذرية تقطع مع‬ ‫ماضي التسيير العشوائي‪ ،‬وتعيد الفريق إلى‬ ‫سكته الصحيحة‪.‬‬ ‫ودعت اجلماهير الغاضبة أنس البوعناني‪،‬‬ ‫رئيس ال��ن��ادي‪ ،‬إل��ى اإلس��راع بعقد اجلمع العام‬ ‫ال��ع��ادي للفريق مشيرة إل��ى أن بعض مظاهر‬ ‫التسيير الفاسد والتسيب ال زالت ترخي بظاللها‬ ‫على الفريق‪ ،‬مؤكدة في الوقت نفسه أن إبداء‬ ‫حسن النية غير كاف لتدبير ش��ؤون النادي إذا‬ ‫لم يكن مقرونا بتطوير وسائل العمل واحترام‬ ‫االختصاصات وتعيني الرجل املناسب في املكان‬ ‫املناسب‪.‬‬ ‫وبالعودة إلى أطوار هذه املقابلة‪ ،‬فقد لعب‬ ‫الضيوف ب���دون م��رك��ب ن��ق��ص‪ ،‬وك��ان��وا األحسن‬ ‫انتشارا داخ��ل رقعة امل��ي��دان‪ ،‬وأب��ان العبوه عن‬ ‫م��ؤه�لات محترمة‪ ،‬دفعتهم مبكرا إل��ى تسجيل‬ ‫هدف السبق منذ الدقائق األول��ى للمباراة‪ ،‬بعد‬ ‫خطأ ف��ادح ارتكبه احل��ارس ياسني زاهير‪ ،‬الذي‬ ‫م���ازال م���ردوده دون املستوى املطلوب‪ ،‬قبل أن‬ ‫ينجح احمل��ل��ي��ون‪ ،‬بعد ع��ن��اء ط��وي��ل‪ ،‬ف��ي تعديل‬ ‫الكفة‪ ،‬وفي الوقت الذي واصل فيه القصراويون‬ ‫تألقهم‪ ،‬اتسم أداء الفريق القنيطري بالضعف‬ ‫الواضح وع��دم الترابط بني اخلطوط‪ ،‬حيث بدا‬ ‫دفاعه تائها‪ ،‬فيما ظهر خط الوسط عاجزا في‬ ‫ظل سوء التغطية‪ ،‬باإلضافة إلى غياب الفعالية‬ ‫الهجومية‪.‬‬

‫‪ 40‬درهما تقود النادي القصري لإلطاحة بـ «الكاك»‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫جن��ح ف��ري��ق النادي‬ ‫ال����ق����ص����ري‪ ،‬أح�����د ف���رق‬ ‫بطولة الهواة‪ ،‬في إحراج‬ ‫النادي القنيطري وإحلاق‬ ‫ال���ه���زمي���ة ب���ه ب��ع��ق��ر داره‬ ‫وبالتالي إخراجه من الباب‬ ‫الضيق من مسابقة كأس‬ ‫العرش خالل املباراة التي‬ ‫جمعتهما فوق أرضية امللعب‬ ‫البلدي بالقنيطرة يوم اجلمعة‪.‬‬ ‫وف���ج���ر ال����ن����ادي القصري‬ ‫مفاجأة من العيار الثقيل وهو‬ ‫يزيح فريق النادي القنيطري من‬ ‫سباق املنافسة حول الظفر بلقب‬ ‫النسخة احلالية لكأس العرش‪،‬‬ ‫ليستمر مسلسل املفاجئات التي‬ ‫تشهدها املسابقة‪.‬‬ ‫ولم يخصص مسؤولو الفريق‬ ‫القصري منحة نظير الفوز على «‬

‫الكاك» سيما أنه ال أحد كان يراهن‬ ‫على ذل���ك‪ ،‬ب��ل ك��ان األم���ر م��ن سابع‬ ‫املستحيالت بحكم أن الفريق لم تكن‬ ‫استعداداته ملنافسات البطولة وال‬ ‫لكأس العرش قد انطلقت بعد‪.‬‬ ‫وخ��اض العبو الفريق القصري‬ ‫حصة واح��دة يوما قبل امل��ب��اراة لم‬ ‫تتجاوز مدتها ‪ 15‬دقيقة خصصت‬ ‫ل��ل��ق��ي��ام ب��ال��رك��ض ل��دق��ائ��ق معدودة‬ ‫والقيام بعدها بتبادل الكرة‪ ،‬وذلك‬ ‫قبل شد الرحال في اليوم املوالي إلى‬ ‫مدينة القنيطرة خلوض املباراة‪.‬‬ ‫وجتمع العبو الفريق القصري‬ ‫بصعوبة وسافروا يوم املباراة إلى‬ ‫القنيطرة انطالقا من الرابعة عصرا‬ ‫ل��ي��ك��ون ال���وص���ول إل���ى امل��ل��ع��ب في‬ ‫حدود السابعة‪ ،‬وذلك ساعة واحدة‬ ‫قبل ان��ط�لاق امل��ب��اراة‪ .‬وم��ن طرائف‬ ‫املواجهة أن الفريق القصري لم يكن‬ ‫يتوفر على كرات للقيام بالتحضيرات‬ ‫الالزمة استعدادا خلوض املباراة‪،‬‬

‫وه��و م��ا اض��ط��ره إل��ى ش���راء كرتني‬ ‫ب��ال��ط��ري��ق ح��ت��ى يتسنى ل��ه القيام‬ ‫بآخر الترتيبات قبل انطالق دقائق‬ ‫املواجهة التي امتدت حتى الضربات‬ ‫الترجيحية‪.‬‬ ‫وك���ان امل��ب��ل��غ امل��ال��ي املخصص‬ ‫ل�ل�اع���ب�ي�ن ه����و ‪ 40‬دره�����م�����ا‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض ال����ذي وض��ع��ه الفريق‬ ‫ره���ن إش����ارة ال�لاع��ب�ين بحكم سلم‬ ‫التنقل املتفق عليه‪ ،‬والقاضي مبنح‬ ‫ال�لاع��ب�ين مبلغ ‪ 40‬دره��م��ا ع��ن كل‬ ‫مائة كلمتر يقطعونها‪ ،‬وه��و ما لم‬ ‫يحل دون تقدمي مستوى جيد رغم‬ ‫إك��راه��ات ع��دم التحضير‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫استعد فيه الفريق القنيطري بشكل‬ ‫مبكر ب��ل إن��ه خ��اض دورت�ي�ن خالل‬ ‫فعاليات النسخة احلالية للبطولة «‬ ‫االحترافية»‪.‬‬ ‫وأوض������ح م��ص��ط��ف��ى الشرقي‪،‬‬ ‫م��درب الفريق القصري‪ ،‬أن العبيه‬ ‫كانوا « رج��ال��ة» وداف��ع��وا عن ممثل‬

‫املدينة بكل بسالة‪ ،‬وتابع متحدثا‬ ‫لـ» املساء»‪ « :‬مباريات الكأس غالبا‬ ‫م���ا ت��ب��ق��ى ح��ب��ل��ى ب��امل��ف��اج��آت‪ ،‬لقد‬ ‫لعبنا دون م��رك��ب ن��ق��ص ول���م يكن‬ ‫لدينا ما نخسره‪ ،‬لم نستعد بشكل‬ ‫أو بأخر للمباراة لكننا في املقابل‬ ‫تسلحنا ب��ع��زمي��ة ف���والذي���ة ورغبة‬ ‫كبيرة‪ ،‬كرسها العبونا بشكل كبير‬ ‫خالل جميع فصول املواجهة‪ ،‬بداية‬ ‫بالدقائق التسعني ومرورا باألشواط‬ ‫اإلض���اف���ي���ة وان���ت���ه���اء بالضربات‬ ‫الترجيحية‪ ،‬التي أنصفتنا وسمحت‬ ‫لنا مبواصلة املشوار»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن املباراة انتهت في‬ ‫وقتها األصلي واإلضافي بالتعادل‬ ‫ه��دف ملثله‪ ،‬إذ ك��ان الفريق الزائر‬ ‫سباقا الفتتاح التسجيل عن طريق‬ ‫مهاجمه النيجيري بابيس في الدقيقة‬ ‫ال��راب��ع��ة‪ ،‬قبل أن ي��درك السينغالي‬ ‫ألفا عمر سو هدف التعادل للفريق‬ ‫املضيف في الدقيقة ‪.35‬‬

‫اجليش يتعاقد مع مدافع الفتح‬ ‫حجي ملوسمني‬ ‫الرباط‪  :‬محمد الشرع‬ ‫تعاقد فريق اجليش امللكي بشكل‬ ‫رسمي مع الظهير األمين لفريق الفتح‬ ‫الرياضي‪ ،‬حمزة حجي‪ ،‬مبوجب عقد‬ ‫ميتد ملوسمني‪ ،‬وذل��ك ف��ي إط��ار صفقة‬ ‫ك��ان��ت أط��راف��ه��ا ك���ل م���ن ع��ب��د السالم‬ ‫بنجلون وعزيز جنيد وذلك بعد التحاق‬ ‫األول باجليش والثاني بالفتح‪.‬‬ ‫وب����ات امل���داف���ع ال��س��اب��ق للمغرب‬ ‫الفاسي آخر العب يتعاقد معه الفريق‬ ‫خالل فترة االنتقاالت الصيفية‪ ،‬وذلك‬ ‫س��اع��ات ب��ع��د ض��م زم��ي��ل��ه ال��س��اب��ق في‬ ‫الفتح عبد السالم بنجلون‪ ،‬لينضاف‬ ‫إل���ى ك��ل م��ن احل����ارس آن���س الزنيتي‬ ‫وامل��داف��ع آن��س ع��زمي وامل��ه��دي برحمة‬ ‫وب��ل�ال ب��ي��ات وب��وش��ع��ي��ب السفياني‬ ‫وس��م��ي��ر ال��زك��روم��ي وع��دن��ان ال���وردي‪،‬‬ ‫الذين تعاقد معهم الفريق خالل فترة‬ ‫االنتقاالت الصيفية‪ ،‬في وقت أعار فيه‬ ‫العبيه ط��ارق النجار ومصطفى حجي‬ ‫إلى فريق االحتاد الزموري للخميسات‬ ‫حتى نهاية املوسم الرياضي اجلاري‪.‬‬ ‫وس��ي��ل��ت��ح��ق امل���داف���ع ح��ج��ي اليوم‬ ‫ب��ت��داري��ب فريقه ال���ذي ع��اد م��ن مدينة‬ ‫ال���ن���اظ���ور ح��ي��ث واج����ه ف��ري��ق الهالل‬ ‫احمل��ل��ي ب��رس��م م��ن��اف��س��ات س���دس عشر‬ ‫نهائي كأس العرش في مباراة منحت‬ ‫ال��ت��أه��ل ملمثل العاصمة بفضل هدف‬

‫الوافد اجلديد سمير الزكرومي‪ ،‬وذلك‬ ‫شأنه ش��أن زميله بنجلون العائد من‬ ‫الكوت ديفوار حيث كان رفقة املنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وع��ب��ر امل��داف��ع ح��ج��ي ع��ن سعادته‬ ‫باالنتقال إل��ى الفريق العسكري بعد‬ ‫الفترة التي قضاها رفقة املغرب الفاسي‬ ‫والفتح الرياضي‪ ،‬مشيرا إلى أنه يراهن‬ ‫على الظهور بوجه مشرف يكرس من‬ ‫خالله مكانته بالبطولة الوطنية‪.‬‬ ‫وأوضح حجي في حوار مع «املساء»‬ ‫ننشره الحقا أن االنتقال إل��ى اجليش‬ ‫حرمه من مواصلة امل��ش��وار مع الفتح‬ ‫الرياضي لكنه في املقابل سيسمح له‬ ‫باملشاركة في ره��ان مماثل مع الفريق‬ ‫العسكري بحكم أنه مقبل على املشاركة‬ ‫في مسابقة دوري أبطال إفريقيا‪ ،‬فضال‬ ‫عن منافسته على لقبي ك��أس العرش‬ ‫والبطولة « االحترافية» في نسختها‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫وش�����دد ح��ج��ي ع��ل��ى ك���ون���ه يرغب‬ ‫ف���ي ج��ع��ل ال��ت��ج��رب��ة اجل���دي���دة أفضل‬ ‫م��ن سابقاتها حتى ينجح ف��ي تقدمي‬ ‫الصورة التي يتمناها‪ ،‬وتابع» سأقدم‬ ‫كل ما في جعبتي ألكون عند حسن ظن‬ ‫مسؤولي الفريق الذين وضعوا ثقتهم‬ ‫في‪ ،‬اجليش فريق كبير بالعبيه وألقابه‬ ‫ومسيريه وجماهيره وأن��ا سعيد بأن‬ ‫أكون واحدا من أفراده»‪.‬‬


15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

2013Ø09Ø09 5MŁù« 2164 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨π v�≈ ± s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F� jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

5M�;« v�≈ ¡«b½ WLOŠd�« »uKI�« ÍË– 5M�;« q� ÍœUMð © «uMÝ 4® ”Ëœd� bOF²�²� WOŠ«dł WOKLŽ nO�UJð lL' …b??ŽU??�?*« b??¹ b??0 WOKLF�« nO�UJð —bIðË ÆUNðUIO�— w�U³� UNðUOŠ gOFðË UNFLÝ vKŽ ·d??A? *« V??O?³?D?�« w??�u??¹Ë Ær??O?²?M?Ý Êu??O?K?� 22 w??�«u??×? ?Ð ÆÊ«Ë_«  uH¹ ô v²Š WOKLF�UÐ qO−F²�UÐ UN²O�UŠ 0621737076 ∫ nðUN�« …bŽU�*« w� W³ž— t¹b� s* s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫الملف السياسي‬

‫العدد‪ 2164‬االثنين ‪2013/ 09/09‬‬

‫‪17- 16‬‬

‫ملحق يصدر كل إثنين‬

‫الظرفية االقتصادية الصعبة واستمرار الصراعات بين المكونات السياسية أهم التحديات التي تواجهها‬

‫الدخول السياسي ‪ ..‬ملفات حارقة تنتظر حكومة بنكيران الثانية‬

‫بشكل جلي في عدم انسجام مكونات‬ ‫عادل جندي‬ ‫األغلبية احلكومية‪.‬‬ ‫‪ ‬ويرى إدري��س لكريني‪ ،‬أستاذ‬ ‫ي����ل����وح ال�����دخ�����ول السياسي‬ ‫اجلديد‪ ،‬استثنائيا وساخنا‪ ،‬في ظل احل��ي��اة السياسية بكلية احلقوق‬ ‫أزم��ة حكومية‪  ‬و«انتظارية قاتلة» مب��راك��ش‪ ،‬أن على رأس التحديات‬ ‫انعكست سلبا على أوض��اع البلد‪ ،‬التي تواجه احلكومة في الدخول‬ ‫خ��اص��ة ف��ي ظ��ل ظ��رف��ي��ة اقتصادية السياسي القادم‪ ،‬قدرة رئيسها على‬ ‫واجتماعية صعبة‪ ،‬وتأخير ملحوظ ترميم التحالف احلكومي ملواجهة‬ ‫في االنكباب على األوراش الكبرى التحديات السياسية واالقتصادية‬ ‫من قانون للمالية وملفات ساخنة واالج��ت��م��اع��ي��ة امل���ط���روح���ة بحدة‪،‬‬ ‫من قبيل إص�لاح صناديق املقاصة مشيرا في تصريحاته لـ«املساء» إلى‬ ‫وال��ت��ق��اع��د وامل��ن��ظ��وم��ة الضريبية أن التجربة احلكومية التي يقودها‬ ‫وتفعيل اجلهوية في أفق االنتخابات ب��ن��ك��ي��ران س��ت��واج��ه حت���دي إثبات‬ ‫قدرة تشكيلتها القادمة على جتاوز‬ ‫اجلماعية‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان ال��دخ��ول السياسي اإلشكاالت السابقة التي كانت سببا‬ ‫ل��ه��ذه السنة بطعم خ��اص ف��ي ظل في انفراط عقد التحالف احلكومي‬ ‫ب��ان��س��ح��اب ال����وزراء‬ ‫غ���ي���اب احلكومة‪،‬‬ ‫االس�����ت�����ق��ل��ال�����ي��ي��ن‪،‬‬ ‫وت��ع��ط��ل املشاريع‬ ‫وحتقيق االنسجام‬ ‫اإلص����ل���اح��������ي��������ة‬ ‫امل��ط��ل��وب وانعكاس‬ ‫ال���ك���ب���رى‪ ،‬وغياب‬ ‫ذلك على أدائها‪.‬‬ ‫ت�����ص�����ور واض������ح‬ ‫وإل���������ى ج���ان���ب‬ ‫ح����������ول ت����وق����ي����ت‬ ‫الدخول‬ ‫حت�������������دي ض�����م�����ان‬ ‫إن�����زال�����ه�����ا‪ ،‬وك�����ذا‬ ‫إك����راه����ات ظرفية ال�سيا�سي الو�شيك ان���س���ج���ام األغلبية‬ ‫اقتصادية صعبة‪ ،‬لن يكون �سهال وجت��ن��ب أي تصدع‬ ‫ج���دي���د ي���ح���ول دون‬ ‫واستمرار الصراع‬ ‫خ�صو�صا �أنه‬ ‫اس��ت��ك��م��ال احلكومة‬ ‫ب���ي���ن امل�����ك�����ون�����ات‬ ‫ل��ل�أوراش املفتوحة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬فإن‬ ‫أغلبية‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫أتي‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫أو ال��ت��ي ستفتحها‬ ‫السؤال الذي يطرح‬ ‫في األشهر القادمة‪،‬‬ ‫ن���ف���س���ه ب����إحل����اح بنكريان تو�شك‬ ‫يبقى تنزيل القوانني‬ ‫ه�����و م�������دى ق�����درة‬ ‫على جتاوز‬ ‫التنظيمية ال���واردة‬ ‫ح��ك��وم��ة بنكيران‬ ‫ف��ي دس��ت��ور اململكة‬ ‫وج�����اه�����زي�����ت�����ه�����ا‬ ‫التي‬ ‫أزمة‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫اجل������دي������د م������ن بني‬ ‫مل��واج��ه��ة حتديات‬ ‫م���رح���ل���ة حساسة عا�شتها ملا يربو‬ ‫امل����ل����ف����ات األخ�������رى‬ ‫ال�����ت�����ي ال حتتمل‬ ‫من تاريخ مغرب ما‬ ‫بعد دس��ت��ور فاحت عن ثمانية �أ�شهر ال���ت���أخ���ي���ر‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي ظ��ل االنتقادات‬ ‫يوليوز‪.‬‬ ‫‪ ‬برأي الكثير من املتتبعني للشأن املوجهة إل��ى حكومة بنكيران على‬ ‫ال��س��ي��اس��ي امل��غ��رب��ي‪ ،‬ف���إن الدخول ه���ذا ال���ص���دد‪ ،‬وال��ت��ي وص��ل��ت إلى‬ ‫السياسي الوشيك لن يكون سهال‪ ،‬ح��د ات��ه��ام��ه بالتخلي ع��ن ممارسة‬ ‫خصوصا أنه يأتي وأغلبية بنكيران صالحياته اجلديدة التي يفوضها‬ ‫ت��وش��ك ع��ل��ى جت����اوز األزم�����ة التي إليه دستور فاحت يوليوز‪.‬‬ ‫وف���ي ال��وق��ت ال����ذي دأب����ت فيه‬ ‫عاشتها ملا يربو عن ثمانية أشهر‬ ‫ب��ان��ض��م��ام ح���زب التجمع الوطني أح��������زاب امل����ع����ارض����ة ع���ل���ى ط���رح‬ ‫لألحرار‪ ،‬إذ ستكون حكومة‪ ‬عبد اإلله مخاوفها بشأن ق��درة بنكيران على‬ ‫بنكيران في ثاني دخول سياسي في ح��ف��ظ ص�لاح��ي��ات��ه‪ ،‬دون منازعة‪،‬‬ ‫واليتها‪ ،‬مطالبة باالنكباب فورا على جراء تنازله عنها لصالح املؤسسة‬ ‫ع��دد من امللفات الساخنة التي ما امللكية‪ ،‬فإن من الرهانات األساسية‬ ‫تزال عالقة وإطالق أوراش جديدة‪ ،‬التي تطارد احلكومة خالل الدخول‬ ‫بل والقيام ببعض التسويات‪ ،‬إذا السياسي اجلديد‪ ،‬تنزيل الدستور‬ ‫اقتضى األم��ر‪ ،‬بغية ضمان السير وتأويله مبا يضمن لرئيس احلكومة‬ ‫مم��ارس��ة صالحياته دون التنازل‬ ‫اجليد لشؤون البالد‪.‬‬ ‫وإن كانت البالد قد عرفت صيفا عنها أو التفريط فيها‪ ،‬ألن ذلك من‬ ‫ساخنا في ظل وضع صعب حلكومة شأنه أن يؤشر على ارتداد سياسي‪،‬‬ ‫اإلسالميني بسبب األزمة احلكومية ويؤسس لتقاليد في احلكم ترجح‬ ‫التي عاشتها بعد انسحاب وزراء ك��ف��ة ف��اع��ل ع��ل��ى آخ���ر ف��ي ممارسة‬ ‫حزب االستقالل‪ ،‬وزاد من صعوبته السلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫وحسب املتابعني‪ ،‬يبقى ملف‬ ‫ان��ت��ق��اد ش��دي��د م��ن أع��ل��ى سلطة في‬ ‫ال��ب��ل��د ل��ل��ت��ج��رب��ة احل��ك��وم��ي��ة التي إصالح صناديق التقاعد واملقاصة‬ ‫ي��ق��وده��ا احل�����زب اإلس��ل�ام����ي‪ ،‬فإن من ب�ين امللفات املطروحة بإحلاح‬ ‫النسخة املعدلة من حكومة بنكيران‪ ،‬على طاولة احلكومة‪ ،‬والتي تقتضي‬ ‫وقبل االنكباب على امللفات املطروحة احلسم في سيناريوهات إصالحها‬ ‫على جدول أعمالها‪ ،‬تواجه حتديات بشراكة م��ع جميع الفاعلني وفتح‬ ‫عدة في مقدمتها قدرتها على جتاوز ن���ق���اش ح��ول��ه��ا وحت��ق��ي��ق إجماع‬ ‫أع��ط��اب السنة األول���ى التي جتلت وطني حولها‪ ،‬بعيدا عن املزايدات‬

‫السياسوية التي عطلت الكثير من‬ ‫اإلص�ل�اح���ات وجعلتها حبيسة تلك‬ ‫املزايدات‪.‬‬ ‫وفضال عن ض��رورة الشروع في‬ ‫إص�ل�اح تلك الصناديق بالنظر إلى‬ ‫ح��س��اس��ي��ة ال���وض���ع ووص��ول��ه��ا إلى‬ ‫وض��ع ك��ارث��ي‪ ،‬ي��ط��رح على احلكومة‬ ‫خ��ل�ال ال���دخ���ول ال��س��ي��اس��ي اجلديد‬ ‫ضرورة إجناح ملف إصالح العدالة‪،‬‬ ‫واإلس�������راع ب��وض��ع ال���ق���ان���ون املالي‬ ‫لسنة ‪ ،2014‬وإصالح هيكلي للمجال‬ ‫االق���ت���ص���ادي‪ ،‬ووض����ع إستراتيجية‬ ‫للنهوض ب��ال��ق��ط��اع االق��ت��ص��ادي من‬ ‫خ��ل�ال ت��ش��ج��ي��ع ال��ق��ط��اع الصناعي‬ ‫ودعم االستثمار‪ ،‬وتقليص مضاعفات‬ ‫البطالة والفقر والتهميش والصحة‬ ‫والسكن والنهوض بالتعليم‪.‬‬ ‫ه���ذه امل��ل��ف��ات ليست ه��ي ك��ل ما‬

‫ينتظر فريق بنكيران القادم‪ ،‬إذ يت��ني‬ ‫عليه أيضا االنكباب على ملفات أخرى‬ ‫ذات حساسية‪ ،‬م��ن قبيل التحديات‬ ‫امل��ط��روح��ة على الصعيد اخلارجي‪،‬‬ ‫ف��ال��س��ي��اس��ة اخل���ارج���ي���ة املغربية‬ ‫جت��د نفسها‪ ،‬ح��س��ب أس��ت��اذ احلياة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬ف���ي م��واج��ه��ة محطات‬ ‫صعبة‪ ،‬وقضايا تتطلب اتخاذ مواقف‬ ‫وتدابير في مستوى األح��داث‪ ،‬سواء‬ ‫تعلق األم���ر بقضية ال��ص��ح��راء التي‬ ‫تتطلب احلذر في ظل عودة اخلصوم‬ ‫إل�����ى ل���ع���ب ورق������ة ح���ق���وق اإلن���س���ان‬ ‫والتلويح بها من جديد خصوصا من‬ ‫خالل حتركات بعض القوى الدولية‪،‬‬ ‫أو مبا تعرفه األوضاع في سوريا أو‬ ‫مصر‪ ،‬حيث إن املوقف املغربي تكتنفه‬ ‫بعض االلتباسات واالرتباك‪ ،‬ويحتاج‬ ‫إل����ى ات���خ���اذ م���واق���ف ف���ي مستوى‬

‫األحداث‪.‬‬ ‫ول��ئ��ن ك���ان ال���دخ���ول السياسي‬ ‫اجل��دي��د ي��ف��رض ال��ت��أم��ل ف��ي املرحلة‬ ‫السياسية الراهنة‪ ،‬يحيل بداية على‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن امل�لاح��ظ��ات‪ ،‬مرتبطة‬ ‫ب��ال��ف��اع��ل�ين ال��س��ي��اس��ي�ين‪ ،‬ومبستوى‬ ‫اخلطاب والنقاش السياسي الدائر‬ ‫ما بني ه��ؤالء الفاعلني‪ ،‬ثم متغيرات‬ ‫وث����واب����ت ال����ص����راع داخ������ل اللعبة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬ف����إن ال��ف��اع��ل احلزبي‬ ‫يواجه حت��دي تأهيل نفسه‪ ،‬وقدرته‬ ‫على مسايرة التطورات التي أحدثها‬ ‫ال��دس��ت��ور اجل��دي��د‪ ،‬وال��ق��ي��ام باملهام‬ ‫املنوطة به‪ ،‬ودفع اتهامات بـ«التمييع»‬ ‫و«إبعاد املواطنني عن السياسة» عنه‪.‬‬ ‫وحسب أستاذ احلياة السياسية‪،‬‬ ‫ف��إن��ه ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ك���ان يفترض‬ ‫فيه‪ ،‬في ظل املستجدات التي حملها‬

‫الدستور اجلديد‪ ،‬أن يستوعب الفاعل‬ ‫احل��زب��ي ت��ل��ك امل��س��ت��ج��دات وتدشني‬ ‫مرحلة إصالح الذات وجتاوز مطبات‬ ‫العمل احلزبي ونقط ضعفه وتأهيل‬ ‫نفسه للقيام باألدوار واملهام املنوطة‬ ‫ب��ه دس��ت��وري��ا‪ ،‬وج��دن��ا أن التحوالت‬ ‫التي شهدتها األح��زاب املغربية بعد‬ ‫الدستور اجلديد لم تكن بشكل هني‪،‬‬ ‫وإمن�����ا مت���ت ف���ي أج������واء مشحونة‬ ‫طبعتها نقاشات وصلت إلى حد غير‬ ‫مقبول‪.‬‬ ‫وي������رى ل���ك���ري���ن���ي أن األح������زاب‬ ‫مطالبة بتأهيل نفسها خ��اص��ة بعد‬ ‫أن ظهرت في اآلونة األخيرة سلوكات‬ ‫وتصريحات ملجموعة من الفاعلون ال‬ ‫تتماشى مع التحديات التي طرحتها‬ ‫املستجدات الدستورية‪ ،‬فـ«في الوقت‬ ‫ال��ذي كان ينتظر فيه أن يتحقق نوع‬

‫من املصاحلة للمواطن مع السياسة‪،‬‬ ‫رأينا كيف أن االرتباك على مستوى‬ ‫التموقعات من خالل تشتت املعارضة‬ ‫وض��ع��ف��ه��ا م��ق��اب��ل مم���ارس���ة أط����راف‬ ‫ف��ي األغ��ل��ب��ي��ة ل���دور امل��ع��ارض��ة‪ ،‬وكذا‬ ‫ال��س��ج��االت السياسية ال��ت��ي وصلت‬ ‫إلى حد االبتذال والقذف والنقاشات‬ ‫الشخصية‪ ،‬رأي��ن��ا م��زي��دا م��ن إبعاد‬ ‫للمواطن عن السياسة»‪.‬‬ ‫وإذا كان الدخول السياسي املقبل‬ ‫يتميز بأجندة مكثفة بالنظر للملفات‬ ‫السياسية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫ال��ت��ي م��ن املنتظر أن تنكب الطبقة‬ ‫السياسية والفاعلني االجتماعيون‬ ‫على مناقشتها‪ ،‬فإن أسئلة مشروعة‬ ‫ت��ث��ار ح���ول ال��ق��درة ع��ل��ى رب���ح رهان‬ ‫م��واج��ه��ة ال��ت��ح��دي��ات ال��ت��ي يطرحها‬ ‫وضع سياسي واجتماعي ساخن‪.‬‬

‫القوانين التنظيمية أهم التحديات أمام المؤسسة التشريعية‬

‫روكبان‪ :‬يجب صياغة القوانني التنظيمية وفق رؤية تشاركية من اجلميع‬ ‫محمد الرسمي‬

‫على بعد أزي��د من شهر من‬ ‫ال���دخ���ول ال��س��ي��اس��ي الرسمي‬ ‫ب��ال��ت��زام��ن م��ع اف��ت��ت��اح البرملان‬ ‫ش��ه��ر أك���ت���وب���ر امل���ق���ب���ل‪ ،‬تبدو‬ ‫ال���ت���ح���دي���ات امل���ط���روح���ة على‬ ‫امل��ؤس��س��ة ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة كبيرة‬ ‫وم��ن��ت��ظ��رة م��ن ط���رف املتتبعني‬ ‫وامل���واط���ن�ي�ن ع��ل��ى ح���د س����واء‪،‬‬ ‫ف��ي ظ��ل امل��ك��ان��ة امل��رك��زي��ة التي‬ ‫ب���ات ال��ب��رمل��ان ي��ح��ظ��ى ب��ه��ا في‬ ‫دس����ت����ور ‪ ،2011‬خ���اص���ة في‬ ‫ظ��ل االن��ت��ق��ادات املوجهة لعمل‬ ‫امل���ؤس���س���ة ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة خالل‬ ‫ال��والي��ة السابقة‪ ،‬والتي أجمع‬ ‫امل��ت��ت��ب��ع��ون ل��ل��ح��ق��ل السياسي‬ ‫املغربي على ضعف مردوديتها‬ ‫على مستوى مشاريع ومقترحات‬ ‫القوانني‪ ،‬رغم حجم االنتظارات‬ ‫التي كانت معلقة عليها‪ ،‬بحكم‬ ‫أنها الوالية التي جاءت مباشرة‬ ‫عقب وضع دستور ‪.2011‬‬ ‫ول��ع��ل أه��م حت��د فشلت فيه‬ ‫امل��ؤس��س��ة ال��ب��رمل��ان��ي��ة املنبثقة‬ ‫عن انتخابات ‪ 25‬نونبر ‪،2011‬‬ ‫هو حتدي إخ��راج مجموعة من‬ ‫م��ش��اري��ع ال��ق��وان�ين التنظيمية‬ ‫التي نص عليها الدستور إلى‬ ‫ح��ي��ز ال���وج���ود‪ ،‬رغ���م أن نفس‬ ‫ال���دس���ت���ور ن���ص ع��ل��ى ض����رورة‬ ‫أن ت��ص��اغ تلك ال��ق��وان�ين خالل‬ ‫الوالية احلالية للحكومة‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يعني أن ال��ه��ام��ش الزمني‬

‫أمام كل من احلكومة والبرملان‬ ‫ق��د أص��ب��ح ض��ي��ق��ا‪ ،‬خ��اص��ة وأن‬ ‫ال���والي���ة ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة احلالية‬ ‫ت��ش��ارف على االن��ت��ص��اف‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يجعل البرملان حت��ت ضغط‬ ‫كبير خ�لال ال��دخ��ول السياسي‬ ‫املقبل‪ ،‬في ظل العدد الكبير لتلك‬ ‫ال��ق��وان�ين‪ ،‬م��ن ق��ب��ي��ل القوانني‬ ‫التنظيمية للحكومة واألمازيغية‬ ‫واجلماعات الترابية‪...‬‬ ‫وإذا ك������ان أه������م م����ا ميز‬ ‫الوالية التشريعية السابقة هو‬ ‫التجاذب السياسي‪ ،‬واستمرار‬ ‫التراشق الكالمي بني مختلف‬ ‫م��ك��ون��ات األغ��ل��ب��ي��ة واملعارضة‬ ‫داخل البرملان‪ ،‬مما انعكس على‬ ‫فعاليته ومردوديته التشريعية‪،‬‬ ‫ف��إن احل��ك��وم��ة تتحمل بدورها‬ ‫ج����زءا ك��ب��ي��را م���ن املسؤولية‪،‬‬ ‫بحكم أنها املسؤولة عن التأخر‬ ‫في تقدمي مشاريع القوانني التي‬ ‫ج���اء ب��ه��ا امل��خ��ط��ط التشريعي‬ ‫ع��ن حيزها ال��زم��ن��ي املخصص‬ ‫ل��ه��ا أص�ل�ا‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن عجزها‬ ‫ع���ن ت��ق��دمي م��ش��اري��ع القوانني‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة ال��ت��ي ك��ل��ف��ه��ا بها‬ ‫الدستور‪ ،‬وهو ما جعل البرملان‬ ‫يقف م��وق��ف امل��ت��ف��رج أم���ام هذا‬ ‫ال����ت����ردد ال��ك��ب��ي��ر‪ ،‬ب���ل ودخلت‬ ‫املؤسستان الدستوريتان مرارا‬ ‫في صدامات وتبادل للتهم‪.‬‬ ‫عبد اللطيف وهبي‪ ،‬رئيس‬ ‫فريق حزب األصالة واملعاصرة‬ ‫مب��ج��ل��س ال����ن����واب‪ ،‬اع��ت��ب��ر في‬

‫رشيد‬ ‫روكبان‬

‫�أهم حتد ف�شلت‬ ‫فيه امل�ؤ�س�سة‬ ‫الربملانية هو �إخراج‬ ‫جمموعة من‬ ‫م�شاريع القوانني‬ ‫التنظيمية التي ن�ص‬ ‫عليها الد�ستور �إىل‬ ‫حيز الوجود‬

‫تصريح لـ«املساء»‪ ،‬أن احلديث‬ ‫ع��ن ب���طء ال��ع��م��ل ال��ب��رمل��ان��ي هو‬ ‫مبثابة األح��ك��ام اجل��اه��زة التي‬ ‫ي��ط��ل��ق��ه��ا ال��ب��ع��ض‪« ،‬ألن هؤالء‬ ‫يتكلمون وكأن لنا مئات السنني‬ ‫في العمل البرملاني‪ ،‬بينما نحن‬ ‫حديثو العهد ب��ه��ذا‪ ،‬واملالحظ‬ ‫داخل البرملان أن الفرق النيابية‬ ‫تتحرك أكثر من احلكومة‪ ،‬وهو‬ ‫ما يتضح من خالل العدد الكبير‬ ‫ملشاريع القوانني التي تقدمت‬ ‫ب��ه��ا ه���ذه ال��ف��رق‪ ،‬ف��ي ح�ين كنا‬ ‫ننتظر م��ن احل��ك��وم��ة أن تأتي‬ ‫بقوانني تنظيمية‪ ،‬لكن ه��ذا لم‬ ‫يحصل لألسف»‪.‬‬ ‫وأك��������د وه����ب����ي أن فريق‬ ‫األصالة واملعاصرة قدم إلى اآلن‬ ‫‪ 13‬مقترح قانون‪ ،‬لكن رغم ذلك‬ ‫فإن هناك غيابا لبعض الوزراء‪،‬‬ ‫ومنهم من ال يحضر إال ملناقشة‬ ‫القطاع ال��ذي يشرف عليه‪ ،‬من‬ ‫قبيل األم�ي�ن ال��ع��ام للحكومة‪،‬‬ ‫«ورغ��م ذل��ك فإننا عازمون على‬ ‫ال��ت��ق��دم خ�ل�ال ال���والي���ة املقبلة‬ ‫مب��ق��ت��رح ق��ان��ون إلل��غ��اء عقوبة‬ ‫اإلع�����دام‪ ،‬وأخ����رى ت��ه��م املجال‬ ‫ال��ض��ري��ب��ي‪ ،‬ك��م��ا ننتظر بعض‬ ‫مشاريع القوانني التنظيمية أن‬ ‫حتال علينا من مجلس الوزراء‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ت��ت��م م��ن��اق��ش��ت��ه��ا داخ���ل‬ ‫املؤسسة التشريعية»‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬ش�����دد رشيد‬ ‫روك���ب���ان‪ ،‬رئ��ي��س ف��ري��ق التقدم‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي مبجلس النواب‪،‬‬

‫على أن الدخول البرملاني املقبل‬ ‫سيتميز بتطبيق النظام الداخلي‬ ‫اجلديد الذي مت التصويت عليه‬ ‫نهاية الوالية املاضية‪« ،‬ونحن‬ ‫ننتظر تفاعال أك��ث��ر ودينامية‬ ‫أك��ب��ر‪ ،‬علما أن ال��ف��رق النيابية‬ ‫تبذل مجهودا كبيرا في إيداع‬ ‫وت���ق���دمي م��ق��ت��رح��ات القوانني‪،‬‬ ‫وأن اإلش��ك��ال ي��ق��ع ف��ي مرحلة‬ ‫الدراسة‪ ،‬ومن مت إحالتها على‬ ‫اجللسة العامة واعتمادها بعد‬ ‫ذل��ك‪ ،‬وهي املسطرة التي تأخذ‬ ‫بعض ال��وق��ت‪ ،‬رغ��م أن النظام‬ ‫الداخلي للمجلس يحدد األجل‬ ‫القانوني في شهرين»‪.‬‬ ‫وأكد روكبان على أنه ال يجب‬ ‫التعامل مع القوانني التنظيمية‬ ‫بشكل ميكانيكي أو آل��ي‪ ،‬ألنها‬ ‫ق��وان�ين لها حساسية خاصة‪،‬‬ ‫على اعتبار أنها منزلة للدستور‪،‬‬ ‫وتأتي في املرتبة الثانية بعده‪،‬‬ ‫«وي��ج��ب نهج مقاربة تشاركية‬ ‫في صياغة القوانني التنظيمية‪،‬‬ ‫باالستماع إلى اجلميع كما كان‬ ‫ال��ش��أن ف��ي ذل���ك م��ع الدستور‪،‬‬ ‫فإذا كان الدستور يعطي احلق‬ ‫ل��ل��ح��ك��وم��ة ف��ي ت��ق��دمي مشاريع‬ ‫ق��وان�ين تنظيمية‪ ،‬ف��إن��ه يعطي‬ ‫أيضا للبرملان احلق في التقدم‬ ‫مب��ق��ت��رح��ات ق��وان�ين تنظيمية‪،‬‬ ‫دون ن��س��ي��ان رأي امل��سسات‬ ‫ال��ت��ي تلعب أدوارا دستورية‬ ‫أس����اس����ي����ة‪ ،‬وف������ي طليعتها‬ ‫املؤسسة امللكية»‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن حالة الجمود الحالية ستؤثر سلبيا على المشهد السياسي المقبل‬

‫أتالتي‪ :‬امللك حدد التوجهات الكبرى لـ«الدخول السياسي» املقبل‬ ‫حاوره ‪ -‬كرمي الهاني‬ ‫(صحافي متدرب)‬ ‫ هل ميكن احلديث عن دخول سياسي كما هو‬‫معروف في الدول الدميقراطية ؟‬ ‫< عمليا في املغرب ال ميكن التحدث عن مفهوم‬ ‫الدخول السياسي‪ ،‬الختالط املفاهيم فيما يرتبط‬ ‫بعدم حتديد معاني املشهد السياسي برمته‪،‬‬ ‫من منطلق اختالط أوراق األغلبية باملعارضة‪،‬‬ ‫والدليل على ه��ذه املسألة ه��و أن املشاورات‬ ‫اآلن بني حزب كان ينتمي إلى املعارضة وال زال‬ ‫قائمة إلى ح��دود الساعة مع احل��زب احلاكم‪،‬‬ ‫وبطبيعة احلال هذه املسألة تكرس معطى غير‬ ‫إيجابي يتمثل في حالة اجلمود السياسي التي‬ ‫يعرفها املشهد السياسي املغربي‪ ،‬وهذا ينضاف‬ ‫إليه نوع من الالمباالة السياسية التي أصابت‬ ‫املواطن املغربي من منطلق عدم فهم مجريات‬ ‫األحداث املرتبطة‪ ،‬سواء باألغلبية احلكومية أو‬ ‫باملعارضة‪ ،‬وهذا يطرح أكثر من تساؤل في ظل‬ ‫هذه الظرفية التي تعتبر لألسف ظرفية عصيبة‪.‬‬ ‫وبالرغم من ذل��ك‪ ،‬هناك نوع من الالمباالة من‬ ‫ط���رف احل��ك��وم��ة خ��ص��وص��ا ف��ي اإلج���اب���ة على‬ ‫مجموعة من اإلشكاالت املطروحة في الساحة‬ ‫السياسية ال��ي��وم‪ .‬الحظنا أوال غياب إجابات‬ ‫على خطب امللك التي انتقدت السلطة التنفيذية‬ ‫ولم يكن هناك أي جواب من طرف احلكومة على‬ ‫هذه االنتقادات‪ ،‬ثانيا الحظنا هروبا نحو األمام‬ ‫من طرف األغلبية احلكومية في عدم احلضور‬ ‫حتى في احل��وارات السياسية وهذا أمر ليس‬ ‫إيجابيا ف��ي ه��ذه األواخ����ر‪ ،‬أيضا الحظنا في‬ ‫قضية دانيال مثال أن حزب العدالة والتنمية‬ ‫كقائد لهذا املكون احلكومي لم يكن له أي رد‬ ‫فعل‪ ،‬ثم الحظنا كيف أن وزي��ر اخلارجية في‬ ‫األزمة مع الكويت لم يكن له أي رد فعل‪ ،‬اللهم‬ ‫تصريحا يتيما‪ ،‬وهو تصريح أقل ما ميكن أن‬ ‫يقال عنه أنه تصريح ال يعدو أن يكون تصريحا‬ ‫جلمعية من جمعيات املجتمع املدني ليس إال‪،‬‬ ‫باعتباره ال يعلم أي شيء عن األزمة‪ ،‬وهذا نوع‬ ‫من االستفزاز للمواطن املغربي‪.‬‬ ‫م ��ا ه��ي إذن أب� ��رز م�لام��ح وس �م��ات الدخول‬‫السياسي املقبل ؟‬ ‫< أوال أن ت��ك��ون ل��دى ال���رأي ال��ع��ام محددات‬ ‫واض���ح���ة‪ ،‬األغ��ل��ب��ي��ة ه��ي أغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬واملعارضة‬ ‫م��ع��ارض��ة‪ ،‬األغ��ل��ب��ي��ة بطبيعة احل���ال بصفتها‬ ‫تسير وتهيئ املواطن للعمل السياسي السنوي‪،‬‬ ‫وامل��ع��ارض��ة بصفتها م��ع��ارض��ة أي��ض��ا تهيئ‬ ‫م��ن خ�لال تعبئتها وتأطيرها ملمارسة العمل‬ ‫السياسي والكل يصب في خانة واح��دة وهي‬ ‫اس��ت��ك��م��ال امل��س��ل��س��ل ال��دمي��وق��راط��ي بالبالد‪،‬‬ ‫ولكن يبدو لألسف بأن احلكومة غائبة‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة أيضا غائب‪ ،‬وه��ذا يؤشر على حالة‬ ‫م��ن اجل��م��ود السياسي ال��ذي يضر باملصلحة‬ ‫العليا للبالد وهذا مناف أيضا حتى للدستور‬ ‫من منطلق حرية احلق في املعلومة وبالتالي‬ ‫اليوم نرى بأن هناك مشهدا سياسيا يكاد يخلو‬ ‫م��ن أي معطى وه��ذا يجعل امل��واط��ن ف��ي حالة‬ ‫المباالة‪.‬‬

‫ هل ترى بأن حالة اجلمود والركود هذه ستؤثر‬‫على الدخول السياسي ؟‬ ‫< شيء مؤكد بأن التأثير هو تأثير سلبي‪ ،‬ألنه‬ ‫أكيد أن املغرب مقبل على االنتخابات وبالتالي‬ ‫ال أعتقد ب��أن ه��ذا ال��ن��وع م��ن ال��رك��ود املقصود‬ ‫واملمنهج اآلن ف��ي العمل السياسي سيخدم‬ ‫العملية االنتخابية من منطلق غياب التعبئة‬ ‫وغياب االهتمام والتأطير‪ ،‬إذن هذه كلها أمور‬ ‫ستجعل هذا الركود يضر مبصلحة البالد أكثر‬ ‫مما يخدمها‪.‬‬ ‫تقصد أن األزم ��ة احلكومية احل��ال�ي��ة ستكون‬‫مؤثرة؟‬ ‫< ش��يء أكيد وم��ؤك��د‪ ،‬ه��ذا إن ل��م تتفاقم هذه‬ ‫األم�����ور ألن ال��س��ي��اق اإلق��ل��ي��م��ي ي��ؤث��ر أيضا‬ ‫على الوضع الداخلي‪ ،‬وأيضا ه��ذا النوع من‬ ‫املزايدات‪ ،‬التي كانت ملدة مزايدات سياسوية‪،‬‬ ‫أوصلت املغرب إلى مرحلة من الركود السياسي‪.‬‬ ‫أع��ط��ي��ك م���ث���اال‪ ،‬ح��ت��ى ب��ال��ن��س��ب��ة للحوارات‬

‫السياسية جند أن مكونات األغلبية هي التي‬ ‫ترفض احلضور وهذا فيه إشارة قوية على أنها‬ ‫غير مستعدة‪ ،‬وعدم االستعداد هذا يؤشر على‬ ‫أن هنالك أزم��ة حقيقية خانقة ليس فقط على‬ ‫املستوى االقتصادي اليوم وإمن��ا أيضا حتى‬ ‫على املستوى السياسي‪ ،‬وبالتالي هنا جند‬ ‫تفعيل مجموعة من النصوص الدستورية التي‬ ‫تصب في اجتاه مراقبة أدوات العمل احلكومي‬ ‫من منطلق املؤسسة التشريعية التي حتركت‬ ‫واستيقظت من سباتها‪.‬‬ ‫ بالعودة إلى األزم��ة االقتصادية األخيرة‪ ،‬هل‬‫ميكن أن تؤثر بدورها على الدخول السياسي ؟‬ ‫< األزمة االقتصادية فعال تعتبر من اخلطوط‬ ‫العريضة للتجاذبات السياسية وبالتالي هي‬ ‫التي حت��دد املعالم واملوجهات الكبرى للعمل‬ ‫السياسي السنوي ألن األزم��ة ح��اض��رة‪ ،‬ولكن‬ ‫ح��زب العدالة والتنمية م��ن منطلق برنامجه‬ ‫املليء باآلمال الذي كان يعطي ‪ 7‬باملائة كمعدل‬

‫منو‪ ،‬اليوم لن يقدر عليه‪ ،‬وهذا يجعله يتعرض‬ ‫لنوع من النقد العنيف‪ ،‬السيما أن االنتخابات‬ ‫احمللية تقترب وب��ال��ت��ال��ي س��ت��زداد ح��دة هذه‬ ‫االنتقادات خدمة للحمالت االنتخابية املقبلة‪.‬‬ ‫ هل ترون أن األحزاب السياسية املغربية لديها‬‫تصورات حول الدخول السياسي املقبل؟‬ ‫< لكي نكون منطقيني وواقعيني حسب التجربة‬ ‫وما أفرزته إلى يومنا هذا‪ ،‬هناك باإلضافة إلى‬ ‫األزمة على مستوى النسق احلزبي‪ ،‬هناك اليوم‬ ‫جني لثمار عدم ممارسة الدميقراطية الداخلية‬ ‫ل��دى ه��ذه األح����زاب‪ ،‬جلها بطبيعة احل���ال وال‬ ‫نقول كلها‪ ،‬ولكن جلها تعاني من أزم��ة حتى‬ ‫إلثبات الوجود إذا أخذنا هذه املسألة ليس فقط‬ ‫على املستوى الرقمي‪ ،‬ولكن أيضا سنالحظ‬ ‫أنه مثال داخل حزب العدالة والتنمية جند أن‬ ‫هناك خطابني سياسيني مختلفني داخل احلزب‪،‬‬ ‫وهذا ينم بطبيعة احلال عن عدم وجود توجه‬ ‫في خط واضح يتناغم مع السياسات العمومية‬

‫امللك محمد السادس في استقبال‬ ‫سابق لعبد اإلله بنكيران‬

‫احزرير‪« :‬الحكومة الحالية ستكون في حاجة إلى دعم صريح من الملك لتجاوز الوضع الحالي»‬

‫دخول سياسي بطعم أزمة حكومية ستكون لها تداعيات‬ ‫على املستوى االقتصادي والسياسي‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫املطروحة لتدبير القطاعات التي تشرف عليها‬ ‫احلكومة برمتها‪ ،‬إن لم نضف بطبيعة احلال‬ ‫مجموعة من األحزاب األخرى املكونة لألغلبية‬ ‫ول��ن��أخ��ذ م��ث��اال ب��س��ي��ط��ا‪ ،‬ب���األم���س استضاف‬ ‫برنامج مباشرة معكم البرملانية شرفات أفيالل‬ ‫التي يبدو أنها كانت خارج السياق فيما يرتبط‬ ‫بانتمائها لألغلبية احلكومية أوال وفي إثبات‬ ‫هويتها املرتبطة بانتمائها إلى حزب يساري‪،‬‬ ‫مبعنى أن ه��ذا النوع من اخللط في اخلطاب‬ ‫ال���ذي تعرفه األغلبية احلكومية جعلها أوال‬ ‫أغلبية هجينة وه���ذه األخ��ي��رة أف����رزت نوعا‬ ‫من االنشقاق ال��ذي ساهم في انسحاب حزب‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬ث��م أف��رز تأثيرا سلبيا كبيرا جدا‬ ‫على املشهد السياسي املغربي وعلى الساحة‬ ‫السياسية ب��رم��ت��ه��ا‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ه���ذا الضعف‬ ‫احلزبي أثر على احلكومة مبكوناتها ثم ساهم‬ ‫في عدم ق��درة املعارضة على مراقبة احلكومة‬ ‫وبالتالي خلق ساحة سياسية جامدة‪.‬‬

‫نسختها األولى‪ ،‬بحكم أن اللجوء إلى حزب‬ ‫التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬كان خيارا مفروضا‬ ‫بعد انسحاب حزب االستقالل‪ ،‬لتجنب طريق‬ ‫االنتخابات املبكرة‪ ،‬رغم أن بعض األصوات‬ ‫ح��ت��ى م���ن داخ����ل ح���زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫أصبحت تطالب ب��ه‪ ،‬ما يجعله ضمن دائرة‬ ‫اخل��ي��ارات امل��ط��روح��ة‪ ،‬وه��و م��ا يشكل عامل‬

‫فشلت حكومة بنكيران ف��ي رب��ح رهان‬ ‫ال��وق��ت‪ ،‬لتجد نفسها مجبرة على استقبال‬ ‫الدخول السياسي‪ ،‬بأغلبية كسيحة الزالت‬ ‫ت��ض��م وزراء اس��ت��ق�لال��ي�ين م��س��ت��ق��ي��ل�ين من‬ ‫مناصبهم‪ ،‬في انتظار البديل الذي سيخرج‬ ‫من رحم املفاوضات اجلارية مع حزب التجمع‬ ‫الوطني لألحرار‪ ،‬ما يجعل جميع املؤشرات‬ ‫تصب في اجت��اه تعاطي احلكومة مع سنة‬ ‫عصيبة من الناحية السياسية واالقتصادية‪.‬‬ ‫ف���امل���ن���اخ ال��س��ي��اس��ي احل����ال����ي‪ ،‬ومسار‬ ‫ف�شلت حكومة‬ ‫املفاوضات الهادفة لترميم األغلبية‪ ،‬والتي‬ ‫استهلكت وقتا أط��ول م��ن ال�ل�ازم ‪ ،‬سيكون‬ ‫بنكريان يف ربح‬ ‫ل��ه��ا ح��س��ب ع���دد م��ن املتتبعني انعكاسات‬ ‫ومضاعفات ستؤدي ثمنها احلكومة والبلد‬ ‫رهان الوقت لتجد‬ ‫عموما‪ ،‬خاصة أن هذا التأثير سيطال القانون‬ ‫نف�سها جمربة على‬ ‫املالي الذي يعد مبثابة عامل محفز لالستثمار‬ ‫وللقطاع اخل��اص ال��ذي يراهن عليه املغرب‪،‬‬ ‫ا�ستقبال الدخول‬ ‫والذي يعد حسب احزرير عبد املالك‪ ،‬أستاذ‬ ‫ال�سيا�سي ب�أغلبية‬ ‫العلوم السياسية بجامعة املولى إسماعيل‪،‬‬ ‫مبكناس‪ ،‬وحدة قياس تعطي مؤشرات حول‬ ‫ك�سيحة الزالت ت�ضم‬ ‫نسبة النمو امل���راد حتقيقها ف��ي ظ��ل ظرف‬ ‫وزراء ا�ستقالليني م�ستقيلني‬ ‫اقتصادي صعب ومتأزم‪ ،‬حيث أكد أن هناك‬ ‫غموضا كبيرا يلف مصير هذا القانون‪ ،‬وقال‬ ‫من منا�صبهم‬ ‫إن ه��ن��اك ع��دة ت��س��اؤالت مطروحة ومعلقة‪،‬‬ ‫ومنها‪ ،‬هل ننتظر دخ��ول م��زوار إلع��داد هذا‬ ‫القانون؟‪ ،‬وهل سينجح بنكيران في ترميم‬ ‫أغلبيته في ظرف زمني يحول دون املزيد من ض��غ��ط إض���اف���ي‪ ،‬سيؤثر‬ ‫التأخير في وض��ع ه��ذا القانون؟‪ ،‬وم��اذا إن ب���دون ش��ك على تعاطي‬ ‫فشل في ذلك؟‬ ‫احل��ك��وم��ة م��ع ع���دد من‬ ‫وقال احزرير إن تأثيرات استمرار األزمة امل���ل���ف���ات‪ ،‬ح���ي���ث أكد‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة ل��ن تقتصر ف��ق��ط ع��ل��ى مستوى اح����زري����ر أن العامل‬ ‫القانون املالي‪ ،‬بل ستشمل أيضا ع��ددا من السيكولوجي سيكون‬ ‫امل��ج��االت‪ ،‬منها ال��دخ��ول امل��درس��ي واملوسم له دور مهم في أداء‬ ‫الفالحي وجاذبية االستثمار‪ ،‬وأساسا اإلنتاج احلكومة خاصة في‬ ‫التشريعي الذي سيتأخر بدوره‪ ،‬ما سيوسع ظ���ل م���ن���اخ سياسي‬ ‫الهوة بني احلكومة والدستور احلالي‪ ،‬وقال غير مالئم‪.‬‬ ‫إن ع��ددا من ال��وزراء سيجدون أنفسهم في‬ ‫ف��ط��ري��ق��ة تفاعل‬ ‫وضع عدم تشغيل في انتظار مصير احلكومة حزب العدالة والتنمية‬ ‫الذي أصبح مرهونا بتكوين أغلبية جديدة‪.‬‬ ‫مع األزمة احلكومية التي‬ ‫وكشف اح��زري��ر أن ال��وض��ع احل��ال��ي مبا أعقبت سحب حزب امليزان‬ ‫فيه من معطيات سلبية يدفع في اجتاه خنق لوزرائه أعطت حسب‬ ‫الدورة االقتصادية‪ ،‬وقال إن الوقت يلعب ضد اح���زري���ر‪،‬‬ ‫احلكومة أم��ام حالة «البلوكاج السياسي»‬ ‫احلاصل مع استمرار األزمة احلكومية التي‬ ‫قال إنها «غير مسبوقة» في التاريخ السياسي‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬ق��ب��ل أن يشير إل���ى أن احلكومة‬ ‫احلالية ستكون في حاجة إلى دعم صريح‬ ‫ومباشر من امللك من أجل جتاوز الوضع‬ ‫احلالي وإكمال واليتها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى س��ت��ظ��ل احلكومة‬ ‫م���ط���اردة ب��ل��ع��ن��ة ع���دم االن��س��ج��ام التي‬ ‫التصقت بها منذ تشكيل األغلبية في‬ ‫عبد اإلله بنكيران‬

‫انطباعا ق��وي��ا ب��ك��ون ه��ذه احل��ك��وم��ة تفتقر‬ ‫إل���ى رئ��ت�ين ق��وي��ت�ين جت��ع�لان��ه��ا ق����ادرة على‬ ‫اإلسراع في تنزيل احلد األدنى من البرنامج‬ ‫احلكومي واالنتخابي املعلن عنه‪ ،‬خاصة في‬ ‫ظل االنتظارات الكبيرة للشارع‪ ،‬وكذا تفادي‬ ‫املنعرجات التي ميكن أن جتدها في طريقها‬ ‫في ظل األغلبية اجلديدة‪ ،‬التي ستجد نفسها‬ ‫في مواجهة معارضة شرسة‪ ،‬سيسعى من‬ ‫خ�لال��ه��ا ح���زب االس��ت��ق�لال ع��ل��ى اخلصوص‬ ‫إل���ى ح��ص��د أك��ب��ر امل��ك��اس��ب السياسية بعد‬ ‫قرار اخلروج الغريب من احلكومة‪ ،‬من خالل‬ ‫ال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى ن��ق��ط ال��ض��ع��ف ف��ي احلكومة‬ ‫مستفيدا من مشاركته السابقة فيها‪.‬‬ ‫وق����ال اح���زري���ر إن ال���دخ���ول السياسي‬ ‫اجل���دي���د س��ي��ش��ه��د اس��ت��م��رار ح��ال��ة النفاق‬ ‫السياسي ال��ذي طبع تعامل بعض األحزاب‬ ‫مع التجربة احلكومية برئاسة حزب العدالة‬ ‫والتنمية حتى داخل األغلبية‪ ،‬بحكم وجود‬ ‫من يسانده دون أن يكون معه بالضرورة‪،‬‬ ‫وهي الظاهرة التي تعكس حسب قوله حالة‬ ‫«اختناق للنخب» و«فوبيا سياسية» قد يدفع‬ ‫اجلميع ثمنها في حالة اللجوء إلى انتخابات‬ ‫مبكرة بحكم عدم وجود تبريرات مقنعة من‬ ‫شأنها حتفيز الشارع على املشاركة‪.‬‬ ‫وش�����دد اح���زري���ر ع��ل��ى أن مفاوضات‬ ‫اخل��روج من األزم��ة احلكومية ومضاعفتها‬ ‫ستستمر إل��ى ما بعد الدخول السياسي‪،‬‬ ‫وستكون شاقة ألنها لن تركز فقط على‬ ‫احل��ق��ائ��ب وت��وزي��ع��ه��ا‪ ،‬ب��ل ستكون‬ ‫هناك نقط أكثر حساسية‪ ،‬ومنها‬ ‫وضع أرضية للنشاط احلكومي‪،‬‬ ‫مبا في ذلك اإلعالن عن تصريح‬ ‫ح��ك��وم��ي ج���دي���د‪ ،‬ي��ج��م��ع بني‬ ‫أجندات جميع األح��زاب‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا ي��ق��ت��ض��ي ال����وص����ول إلى‬ ‫توافق من شأنه حترير العمل‬ ‫احلكومي واألداء السياسي‬ ‫للحكومة م��ن حالة االختناق‬ ‫احل��اص��ل اآلن‪ ،‬وال��ت��ي ساهم‬ ‫فيها اف��ت��ق��ار ال��ن��خ��ب لطريقة‬ ‫مرنة في التعاطي مع املعطيات‬ ‫السياسية الطارئة‪.‬‬

‫ في نظركم‪ ،‬ما هي التحديات املطروحة أمام‬‫هؤالء الفاعلني السياسيني للخروج من هذه األزمة‬ ‫السياسية بعد الدخول املقبل ؟‬ ‫< بطبيعة احلال‪ ،‬للخروج من أزمة الركود هذه‬ ‫الب��د م��ن حت��دي��د اخل��ط��اب السياسي لألغلبية‬ ‫احلكومية‪ ،‬إذ ينبغي أن يكون هناك وضوح‬ ‫وان��س��ج��ام ب�ين مكونات ه��ذه احلكومة وأن ال‬ ‫يكون هناك انفصام ألن��ه داخ��ل نفس الوزارة‬ ‫وليس فقط احلكومة‪ ،‬إذ ليس من احملمود أن‬ ‫يعطي وزي��ر تصريحا ف��ي الصباح ويتراجع‬ ‫عنه بعد الزوال وهذا النوع من االرجتال يفقد‬ ‫الثقة لدى املواطن‪ ،‬ونحن مقبلون كما قلت على‬ ‫ره��ان��ات ك��ب��رى‪ ،‬وه���ذه األخ��ي��رة كلها مرتبطة‬ ‫مبسألة الثقة لدى املواطن إلعادته إلى احلقل‬ ‫السياسي ودفعه إلى االنخراط فيه‪.‬‬ ‫أعتقد أن امل��ن��وال ال��ذي تسير ب��ه األم���ور على‬ ‫م��س��ت��وى األغ��ل��ب��ي��ة احل��ك��وم��ي��ة س��ي��ك��ون من‬ ‫الرهانات التي ارتبطت ملدة باستكمال مسلسل‬ ‫اإلصالحات الدميقراطية‪ ،‬إذن عمليا يجب حتديد‬ ‫البرنامج‪ ،‬وقد الحظنا مثال كيف أن جاللة امللك‬ ‫ف��ي م��ا يرتبط ب��إص�لاح التعليم ك��ان واضحا‪،‬‬ ‫الرسالة كانت تقول إن املخطط االستعجالي‬ ‫كان برنامجا على األقل مبساوئه وإيجابياته‪،‬‬ ‫ول��ك��ن احل��ك��وم��ة ل��م ت��ع��ط ب��دي�لا وب��ال��ت��ال��ي في‬ ‫احلالة التي يفتقد فيها اخلطاب احملدد للعمل ال‬ ‫ميكن الرهان على أي من الرهانات التي ميكن‬ ‫أن تخدم املرحلة‪.‬‬ ‫ على ضوء اخلطاب امللكي األخير الذي قدم فيه‬‫امللك خارطة طريق للفاعل السياسي قبل الدخول‬ ‫السياسي املقبل‪ ،‬ما تقييمكم له وه��ل األحزاب‬ ‫قادرة على إجناح هذه اخلطة؟‬ ‫< عمليا يجب االن��ت��ب��اه إل��ى مسألة أساسية‬ ‫ه��ي أن امللك كانت خطته تقتصر على مجال‬ ‫التوجيهات ال��ك��ب��رى‪ ،‬وك��ي��ف أن األزم���ة التي‬ ‫تعرفها الساحة السياسية جعلت امللك ينبري‬ ‫مباشرة‪ ،‬ليس ليحل محل األحزاب ولكن نظرا‬ ‫جلمود األدوار التي تقوم بها‪ ،‬فهو ينزل ببرنامج‬ ‫محدد به خارطة طريق توجه العمل السياسي‬ ‫وفق ما هو منصوص عليه دستوريا ووفق ما‬ ‫تخوله الوثيقة الدستورية للمؤسسة امللكية‪،‬‬ ‫هنا بطبيعة احلال مسألة عدم اجللوس بانتظار‬ ‫تنزيل احلكومة ملضامني الدستور والتي تؤثر‬ ‫على املصلحة العليا للبالد كما قلت‪ .‬إذن‪ ،‬عمليا‬ ‫هذه التوجيهات احمل��ددة اليوم تعتبر خارطة‬ ‫طريق للعمل السياسي على أساس االنضباط‬ ‫للدستور مبا يرتبط بتحديد فصل السلط بشكل‬ ‫أساسي‪ ،‬للمعارضة اختصاصاتها وللحكومة‬ ‫أيضا اختصاصاتها وعلى احلكومة أن تسرع‬ ‫في الوتيرة على اعتبار أنها هي التي متتلك‬ ‫أدوات التنفيذ وبالتالي فإن خطاب امللك كان‬ ‫قاسيا نوعا ما مقارنة مع باقي اخلطب التي‬ ‫كانت عبارة عن توجيهات‪ ،‬وعليه‪ ،‬نعتبر أن‬ ‫امل��غ��رب ي��دخ��ل مرحلة ج��دي��دة وب���أن املؤسسة‬ ‫امللكية أش��رت على هذه املرحلة من خالل هذه‬ ‫ال��رس��ال��ة وه���ذا يعتبر ف��ي ح��د ذات���ه ن��وع��ا من‬ ‫اخللخلة للمشهد السياسي إلع��ادة األم��ور إلى‬ ‫نصابها الستكمال م��ا أس��س ل��ه منذ دستور‬ ‫‪.1996‬‬

‫أحزاب بدون تصورات تلج غمار الدخول السياسي‬ ‫محمد أحداد‬

‫حتى وإن كانت األزم��ة احلكومية‪ ،‬التي‬ ‫عرفها املغرب بعد االنسحاب الشهير حلزب‬ ‫االستقالل من حكومة عبد اإلله ابن كيران‪ ،‬قد‬ ‫خيمت على «الصيف السياسي» املاضي‪ ،‬فإن‬ ‫الدخول السياسي املقبل سيعرف مستجدات‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬ليس ألن األخ��ب��ار التي رشحت من‬ ‫املفاوضات بني ص�لاح الدين م���زوار‪ ،‬األمني‬ ‫العام حلزب التجمع الوطني لألحرار وعبد‬ ‫اإلل��ه ابن كيران‪ ،‬األم�ين العام حلزب العدالة‬ ‫والتنمية تفيد بقرب تشكيل النسخة الثانية من‬ ‫أول حكومة يقودها حزب إسالمي في مغرب‬ ‫ما بعد االستقالل‪ ،‬بل ألن األجندات السياسية‬ ‫واالقتصادية تفرض نفسها بحدة في احلقل‬ ‫السياسية‪« ،‬في مقدمتها تفعيل بنود الدستور‬ ‫اجلديد وفرز أطياف سياسية واضحة بعدما‬ ‫اختلطت األوراق بعد االنتخابات التشريعية‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬واب���ت���داع ح��ل��ول ج��دي��دة ملواجهة‬ ‫«السكتة القلبية االقتصادية» التي باتت تتهدد‬ ‫املغرب على مختلف املستويات‪.‬‬ ‫الواضح أن األح��زاب السياسية املغربية‬ ‫بشتى حساسياتها‪ ،‬ال تتوفر على تصورات‬ ‫واضحة املعالم‪ ،‬لإلعداد للدخول السياسي‬ ‫املقبل‪ ،‬وم��ا ع��دا الدعوة إل��ى عقد اجتماعات‬ ‫ال��ف��رق البرملانية‪ ،‬ل��م يعلن أي م��ن األحزاب‬ ‫املغربية ع��ن توجهاته السياسية للمرحلة‬ ‫املقبلة مب��ا ف��ي ذل��ك ح��زب العدالة والتنمية‬ ‫الذي يبدو مشغوال بـ«تلطيف» الضربة التي‬ ‫تلقاها من حزب االستقالل شريكه السابق في‬ ‫األغلبية احلكومية‪ .‬ولئن كان اجلميع ينتظر‬ ‫ما ستؤول إليه املفاوضات بني حزبي املصباح‬ ‫واحلمامة‪ ،‬فإن قضايا جوهرية وحاسمة لم‬ ‫حت��ظ باهتمام األح���زاب السياسية‪ ،‬خاصة‬ ‫إص�ل�اح أنظمة التقاعد وص��ن��دوق املقاصة‬ ‫وإقرار القوانني التنظيمية من طرف احلكومة‬ ‫والبرملان‪.‬‬ ‫ي��رى حسن ط���ارق‪ ،‬األس��ت��اذ اجلامعي أن‬ ‫األج��ن��دة امل��ط��روح��ة ب��ح��دة حاليا ف��ي احلقل‬ ‫السياسي تكمن ف��ي امل��ق��ام األول ف��ي إيجاد‬ ‫حلول ناجعة للقضايا الكبرى وهي التأويل‬ ‫الدميقراطي للدستور وحسم أدوار األغلبية‬ ‫واملعارضة وإصالح أنظمة التقاعد وصندوق‬ ‫املقاصة‪ ،‬رغم أن كل هذه التحديات‪ ،‬في تقدير‬ ‫ط����ارق‪ ،‬ت��رت��ب��ط مب���دى ال��ت��س��ري��ع ف��ي تشكيل‬ ‫احلكومة اجلديدة‪ .‬ويبرز حسن طارق أن هناك‬ ‫إشكاليات أخرى ينبغي أن تتصدر ما يطلق‬ ‫عليه بـ«الدخول السياسي» وهي حتديد موعد‬ ‫لالستحقاقات اجلماعية والقوانني املرتبطة‬ ‫باجلهوية املوسعة‪.‬‬ ‫بالنسبة ألحزاب األغلبية احلكومية‪ ،‬فهي‬ ‫ما تزال مشغولة بترميم التحالف احلكومي‬ ‫وم��ا يصاحب ذل��ك من أوج��اع املخاض الذي‬ ‫فرضه شباط قسرا مع استبعاد خيار الذهاب‬ ‫إل��ى ان��ت��خ��اب��ات تشريعية م��ب��ك��رة‪ ،‬فالعدالة‬ ‫والتنمية ي���درك ج��ي��دا أن تدبير «الضربات‬ ‫املقصودة» التي يتلقاها منذ أن تولى تسيير‬ ‫الشأن احلكومي أصبح أمرا ضروريا‪ ،‬ولذلك‬ ‫ك��ان الفتا في اآلون��ة األخ��ي��رة أن��ه يحاول أن‬

‫يعالج األزمة بأقل خسائر ممكنة ومن ثم فإن‬ ‫أجندة احلزب في الدخول السياسي املقبل لن‬ ‫تخرج عن إطار مواجهة اخلصوم السياسيني‬ ‫ومحاولة إجن��اح التجربة احلكومية وتقدمي‬ ‫املزيد من التطمينات للشارع ح��ول إصالح‬ ‫ص��ن��دوق امل��ق��اص��ة وأن��ظ��م��ة التقاعد رغ��م أن‬ ‫القرار األخير القاضي برفع أسعار احملروقات‬ ‫زرع ال��ش��ك م��ن ج��دي��د ف��ي ق����درة احلكومة‬ ‫على مسايرة التطورات اإلقليمية والدولية‬ ‫بارتباطها الوثيق ب��ارت��ف��اع أس��ع��ار الطاقة‬ ‫املستنزفة ملالية الدولة‪.‬‬ ‫أم����ا ح��زب��ا احل���رك���ة ال��ش��ع��ب��ي��ة والتقدم‬ ‫واالش��ت��راك��ي��ة شريكا ال��ع��دال��ة والتنمية في‬ ‫احلكومة‪ ،‬فإنهما منكبان حاليا على توزيع‬ ‫احلقائب احلكومية أم��ام تسرب أخبار حول‬ ‫رغبة حزب السنبلة في زيادة عدد حقائبه في‬ ‫احلكومة مما فهم من لدن البعض بأن هناك‬ ‫جهات ما تستهدف حزب التقدم واالشتراكية‬ ‫ال��ذي خ��اض صراعات طاحنة أثناء مناقشة‬ ‫النظام الداخلي ملجلس النواب‪ ،‬والذي أفضى‬ ‫إلى رفع عتبة تشكيل فريق برملاني إلى ‪20‬‬ ‫الشيء الذي يهدد مستقبل الفريق التقدمي‪.‬‬ ‫وع��ل��ي��ه‪ ،‬ف��إن ال��ه��اج��س األس���اس حل��زب علي‬ ‫يعتة يتمثل باألساس في احلفاظ على موقعه‬ ‫احلكومي والتشبث أكثر بحليفه األول‪ :‬حزب‬ ‫ال��ع��دال��ة والتنمية الس��ي��م��ا إث���ر الهجومات‬ ‫العنيفة التي شنها عبد احلميد شباط‪ ،‬األمني‬ ‫العام حلزب االستقالل على نبيل بن عبد الله‬ ‫حليفه السابق في الكتلة الدميقراطية‪.‬‬ ‫بالنسبة للمعارضة التي بدت متخبطة في‬ ‫الوالية التشريعية السابقة‪ ،‬فإنها ستتعزز‬ ‫ب��ف��اع��ل ج��دي��د ه��و ح���زب االس��ت��ق�لال اخلارج‬ ‫لتوه من احلكومة‪ ،‬وبالتالي فمن املرتقب في‬ ‫الدخول السياسي املقبل أن يضغط االستقالل‬ ‫بقوة على احلكومة وزيادة جرعة جديدة إلى‬ ‫ال��ص��راع بني اب��ن كيران وش��ب��اط‪ .‬االستقالل‬ ‫في وضعيته اجل��دي��دة سيضع نصب أعينه‬ ‫خالل الدخول السياسي املقبل توجيه ضربات‬ ‫جديدة إلى حكومة ابن كيران التي لم يتوان‬ ‫عن مهاجمتها حتى عندما كان في األغلبية‬ ‫احلكومية‪ .‬غير أن ح��زب االستقالل سيلفي‬ ‫نفسه أم��ام مشاكل داخلية قوية ورث��ه��ا عن‬ ‫املؤمتر السابق بعد خسارة التيار الفاسي في‬ ‫انتخابات األمانة العامة‪ ،‬وهي مشاكل يرتقب‬ ‫أن تطفو على السطح أثناء بداية انتخابات‬ ‫الهياكل التنظيمية للحزب‪ .‬أما قطبا املعارضة‪،‬‬ ‫حزبا األصالة واملعاصرة واالحتاد االشتراكي‬ ‫ل��ل��ق��وات الشعبية‪ ،‬ف��س��ي��واص�لان هجومهما‬ ‫احلاد على احلكومة‪ ،‬حيث أطلق عزيز بنعزوز‪،‬‬ ‫القيادي في حزب اجلرار‪ ،‬إنذارا مبكرا بعدما‬ ‫وجه اتهامات ثقيلة إلى حزب العدالة والتنمية‬ ‫في حني أن إدريس لشكر‪ ،‬الكاتب األول حلزب‬ ‫االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية ال يتوانى‬ ‫في تصويب مدافعه باجتاه ابن كيران في كل‬ ‫خرجاته السابقة‪ .‬بيد أن حزب الوردة رمبا ال‬ ‫يأبه كثيرا إلى القضايا الدائرة حاليا بالنظر‬ ‫إلى الصراع التنظيمي احلاد الذي كانت آخر‬ ‫فصوله «ق��ص��ف» لشكر بالكراسي ف��ي فاس‬ ‫خالل األسبوع املاضي‪.‬‬


18

‫إعالنات‬

2013/09/09 ‫ اإلثنني‬2164 :‫العدد‬

www.almassae.press.ma

‫إعالنات‬

ANNONCES ITISSALAT ALMAGHRIB DIRECTION REGIONALE D’AGADIR AVIS DE CONSULTATION OUVERTE N°41/DRA/2013 – PR493485 Le Directeur Régional Adjoint d’Itissalat Al Maghrib Agadir recevra jusqu’au Mercredi 25 Septembre 2013 à 14 heures dernier délai, au secrétariat de la Division Administrative et Financière, sise Avenue Hassan 1er, les offres relatives à : Consultation Ouverte N°41/DRA/2013PR493485 Travaux d’électrification et de réparation des branchements et Postes de transformation (Basse Tension) des sites techniques fixes et mobiles relevant de la DR d’IAM Agadir en 02 lots séparés,  dans la limite territoriale des communes urbaines et rurales relevant des provinces: Lot N°1 : AgadirIdaoutanane, InzeganeAit Melloul, Taroudant, Chtouka Ait Baha, Sidi Ifni & Tiznit. Lot N°2 : Guelmim, Tata, Assa-Zag, Tantan, Laâyoune, Essemara, Dakhla & Aousserd. Le cautionnement provisoire est fixé à : Lot N°1 : 30 000,00 DH (Trente mille dirhams). Lot N°2 : 30 000,00 DH (Trente mille dirhams). Les conditions de soumission ainsi que les modalités de participation sont consignées dans le cahier des charges. Les cahiers des charges sont disponibles à la Direction Régionale / Division Administrative et Financière/Service Achat & Logistique sise Avenue Hassan 1er Agadir. Le prix d’acquisition du CPS est fixé à 200,00 DH (Deux cent dirhams). L’examen des offres administratives et techniques est en séance non publique le Mercredi 25 Septembre 2013 à 14 heures. Les soumissionnaires retenus seront invités, par écrit pour assister à l’ouverture des plis financiers, en séance publique. Nd :1921/13 **** ITISSALAT ALMAGHRIB DIRECTION REGIONALE D’AGADIR AVIS DE CONSULTATION OUVERTE ‫‏‬N°42/DRA/2013 – PR491050 Le Directeur Régional Adjoint d’Itissalat Al Maghrib Agadir recevra jusqu’au Mercredi 25 Septembre 2013 à 14 heures dernier délai, au secrétariat de la Division Administrative et Financière, sise Avenue Hassan 1er, les offres relatives à : Consultation Ouverte N°42/DRA/2013PR491050 Travaux d’électrification et de réparation des branchements et Postes de transformation (Moyenne Tension) des sites techniques fixes et mobiles relevant de la DR d’IAM Agadir en 02 lots séparés,  dans la limite territoriale des communes urbaines et rurales relevant des provinces: Lot N°1 : AgadirIdaoutanane, InzeganeAit Melloul, Taroudant, Chtouka Ait Baha, Sidi Ifni & Tiznit. Lot N°2 : Guelmim, Tata, Assa-Zag, Tantan, Laâyoune, Essemara, Dakhla & Aousserd. Le cautionnement provisoire est fixé à : Lot N°1 : 75 000,00 DH (Soixante-quinze mille dirhams). Lot N°2 : 75 000,00 DH (Soixante-quinze mille dirhams). Les conditions de soumission ainsi que les

modalités de participation sont consignées dans le cahier des charges. Les cahiers des charges sont disponibles à la Direction Régionale / Division Administrative et Financière/Service Achat & Logistique sise Avenue Hassan 1er Agadir. Le prix d’acquisition du CPS est fixé à 200,00 DH (Deux cent dirhams). L’examen des offres administratives et techniques est en séance non publique le Mercredi 25 Septembre 2013 à 14 heures. Les soumissionnaires retenus seront invités, par écrit pour assister à l’ouverture des plis financiers, en séance publique. Nd :1922/13 **** ITISSALAT ALMAGHRIB DIRECTION REGIONALE D’AGADIR AVIS DE CONSULTATION OUVERTE N°22/DRA/2013 – PR490167 Le Directeur Régional Adjoint d’Itissalat Al Maghrib Agadir recevra jusqu’au Mardi 24 Septembre 2013 à 14 heures dernier délai, au secrétariat de la Division Administrative et Financière, sise Avenue Hassan 1er, les offres relatives à : Consultation Ouverte N°22/DRA/2013PR490167 Fourniture et installation des Panneaux Directionnels pour Agences Commerciales relevant de la Direction Régionale d’IAM Agadir. Le cautionnement provisoire est fixé à : 3 000,00 DH (Trois mille dirhams). Les conditions de soumission ainsi que les modalités de participation sont consignées dans le cahier des charges. Les cahiers des charges sont disponibles à la Direction Régionale / Division Administrative et Financière/Service Achats sise Avenue Hassan 1er Agadir. Le prix d’acquisition du CPS est fixé à 100,00 DH (Cent dirhams). L’examen des offres administratives et techniques en séance non publique le Mardi 24 Septembre 2013 à 14 heures. Les soumissionnaires retenus seront invités, par écrit pour assister à l’ouverture des plis financiers, en séance publique. Nd :1923/13

revues , brochures , dépliants ;création et conception des affiches et enseignes publicitaires , panneaux de publicité ;fabrication des enseignes et panneaux publicitaires pour entreprises sur tous support lettre relief , drapeaux , affiches , pancarte , bâches ; La production audiovisuel la conception la réalisation des œuvres audiovisuel ;Organisation de tous genres d’événementiels de congrès , réceptions  et séminaires ; Couverture médiatique de toutes actualités régionales et nationales ; Elaboration de rapports , reportages et documentaires ;Création et développement d’agences pour la gestion d’information et de la communication ; Réalisation et conception de sites web. Siège Social  : MASSIRA I AV. ABDELAH CHEFCHAOUNI N° 59 - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cinquante mille dirhams, (50.000,00 Dh), Il est divisé en 500 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. MOHAMMED HMIDA 400 parts • Mlle. MARYEM LABKAM 100 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MOHAMMED HMIDA Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 12/08/2013 sous le N° 448/2013Registre de commerce N°5765. Pour extrait et mention Nd :1924/13 **** ‫‏‬SAADA LFARAH SNC ‫‏‬SOCIETE EN NOM COLLECTIF A ‫ ‏‬U CAPITAL DE 100.000,00 DHS ‫‏‬HAY EL MASSIRA 01, AV.ABDELLAH CHEFCHAOUNI N°04 - DAKHLA

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 09/07/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : SAHARA INFOMEDIAS SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Edition , conception, publication de journaux , magazines,

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 06/08/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collectif dont les caractéristiques sont : Dénomination : SAADA LFARAH SNC Objet : Elevage et engraissement de bétail ; Commercialisation de bétail; Commercialisation des viandes rouges et blanches; Commercialisation de céréales et aliments de bétail; Production agricole, achat et vente de produits agricoles; Nivellement des terrains et creusement des bassins; Creusement trous des plants, arbres et plantation; Achat, vente et commercialisation, importation, exportation de tous produit agroalimentaire; Achat, vente et commercialisation de tout produits d’engrains et insecticides; La culture et la production de tout végétaux et de tous produits issus de l’agriculture en général; Création d’une pépinière de fleurs de toutes sortes et plantes ornementales. Siège Social : HAY EL MASSIRA 01, AV.ABDELLAH

‫ضياع رسم عقاري‬

‫أصل جتاري للبيع‬

**** ‫ ‏‬AHARA S INFOMEDIAS SNC ‫‏‬SOCIETE EN NOM COLLECTIF A ‫ ‏‬U CAPITAL DE 50.000,00 DHS ‫‏‬MASSIRA I AV. ABDELAH CHEFCHAOUNI N° 59 - DAKHLA

‫ض��اع ف��ي ظ ��روف غامضة‬ ‫م� ��ن ال �س �ي��د س �ع �ي��د حرشي‬ ‫نظير ال��رس��م ال �ع �ق��اري عدد‬ ‫ الكائن بالرباط‬58274/20 ‫امل� ��رج� ��و م� ��ن ع� �ث ��ر ع �ل �ي��ه أن‬ ‫يسلمه إل��ى أق ��رب محافظة‬ .‫عقارية وشكرا‬ 1927/13:‫رت‬

‫مقهى مطعم موقع ممتاز‬ ‫وسط الدار البيضاء‬ ‫بجوار البنوك الكبرى‬ ‫وشركات التأمني‬ ²‫ م‬200 ‫مجهز بالكامل‬ ‫يصلح ألي نشاط‬ ‫جتاري آخر‬ 0661189133 :‫الهاتف‬

1917/13:‫رت‬

CHEFCHAOUNI N°04 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent mille dirhams, (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. MANE DLIMI 500 parts •Mme. FALA DLIMI. 500 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MANE DLIMI. Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 19/08/2013 sous le N° 461/2013Registre de commerce N°5779. Pour extrait et mention Nd :1924/13

‫ لدى الصندوق‬4651011929 ‫الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‬ :‫بالعنوان اإللكتروني للمكتب‬ http://achats-eau.onee. ma ‫توجه العروض التي يجب أن‬ ‫تعد طبقا ملا ينص عليه كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫ زنقة‬6 ‫الصالح للشرب قطاع املاء‬ ‫ طنجة في أجل‬، ‫ كاستية‬،‫مليلية‬ ‫ أكتوبر‬07 ‫أقصاه يوم االثنني‬ ‫ على الساعة احلادية عشرة‬2013 ‫صباحا كما ميكن تسليمها عند‬ ‫افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫ إلى رئيس جلنة طلب‬، ‫األظرفة‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ .‫للماء الصالح للشرب قطاع املاء‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح‬ ‫ أكتوبر‬08 ‫األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫ على الساعة العاشرة‬2013 ‫صباحا مبـقــر املديريــــة اجلهوية‬ .‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض‬ ‫عن طريق البريد بطلب من احد‬ ‫ املكتب الوطني للكهرباء‬، ‫املرشحني‬ ‫و املاء الصالح للشـرب قطاع املاء‬ ‫غير مسوول عن أي مشكل متعلق‬ .‫باستالم امللف من قبل املستلم‬ 13/1930:‫رت‬

**** ‫‏‬IMLILI ELEVAGE SNC ‫‏‬SOCIETE EN NOM COLLECTIF A ‫ ‏‬U CAPITAL DE 30.000.00 DHS ‫‏‬HAY LAFTIHAT N°134 - DAKHLA

**** ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية‬ ‫واألصول التجارية‬

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 15/08/2013 il a ��té établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : IMLILI ELEVAGE SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : L’élevage de bétail sous toutes ses formes ( dromadaires , caprin , ovin , bovin ) ; Commercialisation de viandes et des produits laitiers en détail et produits à base de viande ; L’élevage et la commercialisation de poulet de chair; de la poule pondeuse et de ses dérivées; Commercialisation , import export de tous produits et marchandises ; Siège Social  : HAY LAFTIHAT N°134 DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Trente mille dirhams, (30.000,00 Dh), Il est divisé en 300 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mr. SIDIATMAN AHL-EZZINE 100 parts •Mme. SALMA KMACH 100 parts •Mme. OUMKASSAM AHL SIDI MOULOUD 100 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. SIDI-ATMAN AHLEZZINE Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale:A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 23/08/2013 sous le N° 462/2013Registre de commerce N°5781. Pour extrait et mention Nd :1924/13 **** BOURA CONSEILS (SARL) Consultant Juridique

‫بيع عقار باملزاد العلني‬ 12/166 ‫ملف حجز عقاري عدد‬ ‫لفائدة السيدة غيثة فائق‬ ‫نائبها األستاذ كمال أوقادة‬ ‫احملامي بهيئة البيضاء‬ ‫ضد السيد مراد فائق‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫ على‬2013/09/12 ‫أنه بتاريخ‬ ‫الساعة الواحدة بعد الزوال بالقاعة‬ ‫ باحملكمة االبتدائية املدنية‬9 ‫رقم‬ ‫بالدار البيضاء سيقع بيع العقار‬ ‫احملفظ باحملافظة العقارية بالبيضاء‬ ‫موضوع الرسم العقاري عدد‬ ‫س‬/16229 ‫للملك املسمى بالد انوالة‬ 80 ‫ آر و‬79 ‫ هكتار‬9 ‫مساحته‬ ‫سنتيار الكائن بدوار اوالد سيدي‬ ‫مسعود إقليم مديونة الدار البيضاء‬ ‫وهو عبارة عن أرض فالحية عارية‬ .‫باستثناء جزء به املتالشيات‬ ‫البيع يشمل احلقوق املشاعة اململوكة‬ 599416220 ‫للمنفذ عليه بنسبة‬ 4867600000 ‫سهما من أصل‬ .‫سهما‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني‬ ‫ درهم‬4.222.980,61 ‫في مبلغ‬ 3% ‫ويؤدى الثمن حاال مع زيادة‬ ‫ وللمزيد من‬،‫ويشترط ضمان األداء‬ ‫اإليضاح أو تقدمي عروض يجب‬ ‫االتصال برئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية بالدار‬ .‫البيضاء‬ 13/1918:‫رت‬

& Fiscal Appt.3, Imb. RAZALI N°6, Rue ALEXANDRIE, Meknes. AVIS D’EXTENSION DE L’OBJET SOCIAL STE DARLBAHJA DE CONSTRUCTION  (SARL-A.U.) N° 19, LOT ZINE EL ABIDINE ZITOUNE, MEKNES. Aux termes de l’assemblée générale extraordinaire de l’associé unique en date du 04/09/2013, il a été décidé l’extension de l’objet de la société à l’activité de Négociant. Dépôt Légal : est effectué au greffe du tribunal de commerce de MEKNES en date du 05/09/2013 s/n° 3953.

‫التحكيم عند بداية اجللسة العمومية‬ .‫لفتح األظرفة‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة‬ ‫ اكتوبر‬03 ‫ستنعقد يوم اخلميس‬ ‫ على الساعة العاشرة‬2013 ‫صباحا مبقر مديرية اجلهة الشرقية‬ .‫ وجدة‬- 2003 ‫ مارس‬18 ‫ساحة‬ ‫ ميكن‬،‫للمزيد من املعلومات‬ ‫للمشاركني االتصال مبصلحة‬ ‫املشتريات التابعة للمديرية اجلهوية‬ ‫للشرق للمكتب الوطني للكهرباء‬ -‫قطاع املاء‬-‫واملاء الصالح للشرب‬ ‫ وجدة‬2003 ‫ مارس‬18 ‫ساحة‬ :‫الهاتف‬

‫مديرية اجلهة الشرقية تعلن‬ ‫انطالق عمليات طلبات‬ ‫العروض اآلتية‬ ‫طلبات العروض الوطنية رقم‬ ‫ و‬87-86-85-84-83 2013 /6‫ م ج‬88 ‫جلسات عمومية‬

:‫رقم طلب العروض‬ 13 /6‫ م ج‬83 13 /6‫ م ج‬84 13 /6‫ م ج‬85 13 /6‫ م ج‬86 **** 13 /6‫ م ج‬87 ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ :‫محتوى طلب العروض‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫األشغال الطبوغرافية في إطار‬ ‫قطاع املاء‬ ‫مشاريع تزويد العالم القروي باملاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الصالح للشرب بكل من عماالت‬ ‫الشمالية‬ ‫وجدة’جرادة فيكيك وتاوريرت قسيمة‬ 1 ‫إعالن تصحيحي‬ ‫نسخ وطباعة وإصدار الوثائق و‬ ‫طلب العروض املفتوح رقم‬ ‫التصاميم ملديرية اجلهة الشرقية‬ 13/9 ‫ م ج‬49 ‫تزويد الدواويرالتكميلية للجماعات‬ ‫املتعلق‬ ‫القروية التابعة لوالية وجدةاجناد‬ ‫جتهيز الثقب اجلديد بوعقبة‬ ‫قسيمة‬- ‫مبياه الشرب عبرالنافورات‬ ‫بوزان‬ ‫قسيمة‬-‫ اجلماعة القروية اسلي و‬1‫ اجلماعة القرويةسيدي موسى‬-2 ‫ ليكن في علم املقاوالت املهتمة بطلب‬-‫ جزء هندسة مدنية و جتهيز‬-‫ملهاية‬ ‫العروض املذكور‬ ‫اشغال صيانة شبكة توزيع املاء‬ :‫أعاله أن‬ ‫الصالح للشرب مبراكز احفير اغبال‬ ‫على الساعة احلادية عشرة االثنني‬ )‫و عني الركادة (اقليم بركان‬ ‫ آخر أجل‬2013 ‫ اكتوبر‬07 ‫التنظيف الهيدرودينامي لشبكة‬ ‫لتسليم األظرفة قد أجل إلى صباحا‬ ‫التطهير السائل مبركز السعيدية‬ 2013 ‫ شتنبر‬23 ‫عوض يوم االثنني‬ ‫اقتناء الزجاجيات واملعدات العلمية‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح‬ ‫الصغيرة ملختبر املديرية اجلهوية‬ ‫األظرفة يوم الثالثاء على الساعة‬ ‫للشرق‬ ‫العاشرة صباحا عوض يوم الثالثاء‬ :)‫مدة األشغال (بالشهر‬ ‫ اكتوبر‬08 . 2013 ‫ شتنبر‬24 ‫ أشهر‬12 2013 ‫سنة واحدة مع التجديد التلقائي ملدة‬ 13/1920:‫رت‬ ‫ال تتعدى سنتني‬ ‫ أشهر‬08 **** ‫سنة واحدة مع التجديد التلقائي ملدة‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫ال تتعدى سنتني‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫سنة واحدة مع التجديد التلقائي ملدة‬ ‫قطاع املاء‬ ‫ال تتعدى سنتني‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫ أشهر‬03 - ‫الشمالية – طنجة‬ :)‫مبلغ الضمانة املؤقتة (بالدرهم‬ ‫جتديد احملركات الكهربائية‬ 30000 ‫حملطة اجلر احلمر التي تزود‬ 3000 ‫مركز سيدي اليمني و الدواوير‬ 150000 ‫املجاورة التابعة لعمالة طنجة‬ 7000 ‫اصيلة‬ 150000 150000 ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ :)‫ثمن ملف االستشارة (بالدرهم‬ 13/9 ‫ م ج‬56 ‫رقم‬ 200 100 ‫جلسة عمومية‬ 400 200 ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة‬ 200 ‫الشمـاليـة للمكتب الوطنـي للكهرباء و‬ 200 ‫املاء الصالح للشـرب قطاع املاء‬ ‫التصنيف والرتبة أو االعتماد‬ ‫عن طلب العـروض جتديد احملركات‬ :‫املطلوب‬ ‫الكهربائية حملطة اجلر احلمر التي‬ ‫املراجع التقنية‬ ‫تزود مركز سيدي اليمني و الدواوير‬ + .‫املجاورة التابعة لعمالة طنجة اصيلة‬ ‫شهادة التسجيل بقائمة املهندسني‬ :‫رقم طلب العروض‬ ‫الطبوغرافيني‬ 13/9 ‫ م ج‬56 ‫املراجع التقنية‬ :‫محتويات األشغال‬ ‫ التصنيف‬2:‫ الرتبة‬22:‫القطاع‬ ‫جتديد احملركات الكهربائية حملطة‬ 22.8:‫املخول‬ ‫اجلر احلمر التي تزود مركز سيدي‬ ‫ التصنيف‬5:‫ الرتبة‬3:‫القطاع‬ ‫اليمني و الدواوير املجاورة التابعة‬ 3.1:‫املخول‬ ‫لعمالة طنجة اصيلة‬ ‫املراجع التقنية‬ :‫مدة اإلجناز‬ ‫املراجع التقنية‬ ‫) ستة اشهر‬06( ‫ ال ميكن سحب ملف االستشارة إال‬  :‫مبلغ الضمانة املؤقتة‬ ‫عن طريق األداء بواسطة الدفع أو‬ ‫) درهم‬7000( ‫التحويل البنكي في احد احلسابات سبعة ألف‬ :‫ثمن ملف االستشارة‬ ‫البنكية املذكورة أسفله مع اإلشارة‬ .‫) درهم‬200( ‫مائتي‬ ‫إلى مرجع طلب العروض على‬ ، ،‫ميكن سحب ملف االستشارة‬ .‫توصيل الدفع‬ ‫ بأحد‬، ‫مقابلة آداء املبلغ أعاله‬ ‫ بالنسبة للدفع من داخل املغرب‬  :‫العنوانني التاليني‬ Ø      Banque Populaire‫‏‬ à Oujda C/N° ‫•مكتب املشتريات مبديرية التموين و‬ 15757021212 ‫املشتريات للمكتب الوطني للكهرباء‬ 1995005020912 ‫و للماء الصالح للشرب قطاع املاء‬ CNCA Agence Grands‫‏‬ ‫ مكرر شارع باتر يس لومومبا‬6 Comptes, Rue Abou :‫ الهاتف‬-‫الرباط‬ Inane-Rabat C/ 05 37 72 12 81/82/83/84 N°2258100195069 .05 37 73 13 55 :‫الفاكس‬ 70651010831 ‫ مكتب الضبط للمديرية‬SGMB Succursale‫‏‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني الوطني‬ – Souissi Rabat ‫للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ Compte N°02281000015‫‏‬ ، ‫ كاستيا‬،‫ زنقة مليلية‬6 ‫قطاع املاء‬ 0000602799023 :‫ميكن حتميل ملفات طلبات العرو ض طنجة الهاتف‬ 25 / 15 /10/0539328520 ‫من موقع للمكتب الوطني للكهرباء‬ 05 39 94 02 08 : ‫الفاكس‬ :-‫قطاع املاء‬-‫واملاء الصالح للشرب‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة‬ http://achats-eau.onee. ‫عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية‬ ma :‫التالية‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫وتقدم طبقا ملا تنص عليه مقتضيات‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫نظام االستشارة إلى مكتب الضبط‬ 02281000015000 ‫ملديرية اجلهة الشرقية للمكتب‬ SGMB ‫ بنك‬0602799023 ‫قطاع‬- ‫الوطني للماء الصالح للشرب‬ SWIFT‫سويسي الرباط‬ - 2003 ‫ مارس‬18 ‫ ساحة‬-‫املاء‬ .)(SGMBMAMC ‫وجدة في أجل أقصاه يوم االربعاء‬ ‫ على الساعة‬2013 ‫ اكتوبر‬02 ‫•احلساب رقم‬ ‫ كما ميكن‬.‫احلادية عشر صباحا‬ 22573500180756 ‫تسليم هذه العروض لرئيس جلنة‬ (0536) 68-46-01 / 02 .(0536) 68-17-21  ‫الفاكس‬ 13/1919:‫رت‬

Pour extrait et mention. Nd :1925/13

‫شقق ممتازة للبيع‬

‫شقق ممتازة للبيع بزنقة مصطفى املعاني‬ .)‫(قرب أوليفيري‬ ،‫ صالونات‬2 ‫ومتكونة من‬² ‫ م‬106 ‫مساحتها‬ .‫ حمامات و مطبخ‬2 ،‫ غرف‬3 .‫أثمنة جد مناسبة‬ 0642945007 ‫اإلتصال ب‬ 13/1928:‫رت‬

‫املكتب الوطني للكهرباء وللماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫مديرية اجلهة الشرقية‬

13/1928:‫رت‬


‫عبد العزيز أصالح يعرض بالرباط‬

‫في المكتبات‬

‫حتت إشراف وتنظيم وزارة الثقافة يعرض‬ ‫ال��ف��ن��ان ع��ب��د ال��ع��زي��ز أص��ال��ح أع��م��ال��ه م��ن ‪20‬‬ ‫إل��ى ‪ 30‬شتنبر ‪ 2013‬ب��رواق محمد الفاسي‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬حت��ت ع��ن��وان «ه��ذي��ان امل���ادة واللون»‬ ‫بتقنية مختلطة وبأسندة متنوعة من القماش‪،‬‬ ‫اخلشب‪ ،‬الورق والكارطون‪ ،‬مستعمال أساليب‬ ‫الكشط والدعك واحملو والتقطير وحرق املادة‬ ‫ب��ت��درج��ات ل��ون��ي��ة ف��ي إط���ار أس��ل��وب جتريدي‬ ‫م��ح��ض‪ ،‬ب��ان��ف��ع��االت نفسية ق��وي��ة تفصح عن‬ ‫حركية غنائية وعفوية تصطدم فيها األشكال‬ ‫باملواد‪ ،‬لتنتج عمال حاول الفنان احلفاظ فيه‬ ‫ع��ل��ى ت��وازن��ات م��رئ��ي��ة اس��ت��م��دت كينونتها من‬ ‫تكوينه األكادميي وتوازنات جمالية اعتمد فيها على احلس والفطرة في‬ ‫انتقاء واختيار أسلوبه‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 2064 :‬اإلثنني ‪2013/09/09‬‬

‫فضاء األفالم الوثائقية مبعهد «سيرفانتيس»‬

‫جتديد‬ ‫اخلطاب‬ ‫اإلسالمي‬ ‫من املنبر‬ ‫إلى شبكة‬ ‫اإلنترنت‬

‫العلمية الرقمية‪ .‬تطرح الدراسة التي‬ ‫أعدها محمد يونس‪ ،‬املتخصص في‬ ‫الشؤون الدينية بصحيفتي «األهرام»‬ ‫و»االحت���اد» اإلم��ارات��ي��ة‪ ،‬رؤى جديدة‬ ‫لصياغة خطاب إسالمي يقدر تأثير‬ ‫معطيات العصر وت��ط��ور العالقات‬ ‫وأمناط التعاطي مع املعرفة وتطورها‬ ‫من التلقي إلى التفاعل‪ ،‬ومن أحادية‬ ‫امل��ن��ب��ر إل���ى ت��ع��ددي��ة ال��ش��ب��ك��ة‪ ،‬ومن‬ ‫املطلقات إلى رفاهية اختيار اليقني‬ ‫املعرفي‪ ،‬خطاب ال يقتصر على معيار‬ ‫ال��ص��ح��ي��ح واخل���ط���أ وإمن����ا يضيف‬ ‫إليها معايير تتعلق ب��األن��س��ب وما‬ ‫ينفع الناس‪.‬‬

‫ي��دع��و ك��ت��اب «جت��دي��د اخلطاب‬ ‫اإلس��ل�ام����ي م����ن امل���ن���ب���ر إل�������ى شبكة‬ ‫اإلنترنت»‪ ،‬الصادر عن مكتبة الدار‬ ‫العربية للكتاب إلى تغيير نوعي في‬ ‫بنية اخل��ط��اب اإلس�لام��ي وأولوياته‬ ‫وإع���ادة صياغة أط��روح��ات��ه وجتديد‬ ‫تقنياته ووس��ائ��ل��ه وت��ط��وي��ر قدرات‬ ‫حاملي ه��ذا اخل��ط��اب ومنتجيه لكي‬ ‫يلبي احتياجات الشعوب املسلمة في‬ ‫ظل الظروف الراهنة التي تعيشها‪،‬‬ ‫حيث يستجيب للتحديات التي تواجها‬ ‫في سياق حركة املجتمع الذاتية التي‬ ‫تتفاعل مع ما يجري حولها في العالم‬ ‫وفق معطيات عصر االتصال والثورة‬

‫يفتتح معهد سيرفانتيس بالرباط أنشطته السينمائية باملجان‪ ،‬من‬ ‫‪ 9‬سبتمبر إلى ‪ 16‬ديسمبر ‪ 2013‬في السابعة مساء من كل يوم إثنني‪،‬‬ ‫حتت عنوان «فضاء األفالم الوثائقية»‪.‬‬ ‫املعهد سيعرض عددا من األفالم‪ ،‬من بينها «نظرة حرة» لغوميث‬ ‫أوريول‪ .‬ويتحدث هذا الوثائقي عن نظرات مصورين يجولون الشوارع‬ ‫واألزق��ة اللتقاط ص��ور ع��ن ال�ن��اس وحياتهم اليومية‪ ،‬التي تعبر عن‬ ‫إسبانيا ف��ي اخلمسينيات‪ .‬بينما شريط «مدينة ال��رم��وز» لصاحبه‬ ‫س‪.‬أالرك ��ون ه��و ع�ب��ارة ع��ن سفر م��ن خ�لال أف�لام امل�خ��رج اإليطالي‬ ‫روب�ي��رت��و روس�ي�ل�ن��ي‪ ،‬يليه ش��ري��ط للمخرج ل��وي��س م�ي�ن�ي��ارو بعنوان‬ ‫«تشخيص ع��ائ�ل��ة»‪ ،‬ويحكي ع��ن ذاك ��رة مشتركة جليل ف��ي طريق‬ ‫االنقراض‪ ،‬على لسان شخصني من الناجني خالل احلرب األهلية‪.‬‬ ‫أما ملخص الشريط األخير الذي سيعرضه املعهد بعنوان «من داخل‬ ‫أحياء الصفيح» ملخرجه بوتو ديل التيو راميوندو‪ ،‬فيتحدث عن األب يانوس‪ ،‬الذي كان يحث‬ ‫املهاجرين ملدة طويلة على التضامن والتمرد لترسيخ قيم بهوية جديدة‪ ،‬اعتقادا منه بأن التغيير‬ ‫ميكن أن يحدث انطالقا من احلي‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪19‬‬

‫يطرح كتاب «في الثقافة السياسية اجلديدة» املفاهيم اجلديدة التي عرفها احلقل السياسي‪ ،‬وكيف تطورت عبر التاريخ إلى أن أصبحت إحدى الركائز التي‬ ‫ال بد منها في املعجم السياسي إلدارة شؤون الدول املعاصرة‪ .‬وعلى رأس هذه املفاهيم يظهر مفهوم «الدميقراطية» و»حقوق اإلنسان» و»التسامح» و»احلداثة»‬ ‫و«املواطنة» و«املجتمع املدني» و«التعدد السياسي» وغيرها كضرورات للبناء‪.‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬

‫السي حميد‬

‫تختلف باختالف المجتمعات ومستويات تطورها وأنواع األنظمة السائدة فيها‬

‫الثقافة السياسية اجلديدة‪ ..‬رهان املغاربة على املستقبل‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫ي��ق��دم ع��ب��د ال��ق��ادر العلمي في‬ ‫هذا الكتاب‪ ،‬الصادر عن منشورات‬ ‫الزمن في طبعة ثانية‪ ،‬مدخال يحدد‬ ‫فيه معنى الثقافة عموما ليمر بعد‬ ‫ذل���ك إل���ى ت��ع��ري��ف م��ف��ه��وم الثقافة‬ ‫السياسية‪ ،‬التي يؤكد بأنها تعني‬ ‫كل ما يتعلق بتدبير الشأن العام‬ ‫م��ن نظام سياسي وق��واع��د تنظيم‬ ‫العالقات بني احلاكمني واحملكومني‪،‬‬ ‫وم��ج��االت عمل مختلف مؤسسات‬ ‫الدولة‪ ،‬وأدوار هيئات وتنظيمات‬ ‫وم���ك���ون���ات امل��ج��ت��م��ع السياسي‪،‬‬ ‫وآليات اشتغالها‪ ،‬ووسائل التعبير‬ ‫عن توجهات ال��رأي العام‪ ،‬وتقييم‬ ‫اخل��ي��ارات التي تتبعها السلطات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬وك����ذا م��ن��اه��ج وطرق‬ ‫التدبير وات��خ��اذ ال��ق��رارات‪ ،‬وأداء‬ ‫املؤسسات والهيئات املزاولة للعمل‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ب��ص��ف��ة ع���ام���ة‪ .‬ويؤكد‬ ‫املؤلف أن الثقافة السياسية ميكن‬ ‫أن تختلف باختالف املجتمعات‪،‬‬ ‫وحسب مستويات تطورها‪ ،‬وأنواع‬ ‫األنظمة السائدة فيها‪ .‬كما ميكن‬ ‫أن تختلف داخ��ل املجتمع الواحد‬ ‫ب���اخ���ت�ل�اف امل�����ذاه�����ب‪ ،‬واخ���ت�ل�اف‬ ‫امل��ف��اه��ي��م وال��ت��ص��ورات واأله����داف‬ ‫لدى املمارسني للشأن السياسي‪.‬‬ ‫ويذهب املؤلف إلى أنه حينما‬ ‫يتحدث ع��ن الثقافة اجل��دي��دة‪ ،‬فال‬ ‫يقصد بها احلديث عن ثقافة مبتكرة‬ ‫أو مستحدثة في املجال السياسي‪،‬‬ ‫وإمنا املقصود بذلك هو تلك األفكار‬ ‫السياسية التي تزايد عليها اإلقبال‬ ‫ف���ي امل���راح���ل األخ����ي����رة‪ .‬ويضيف‬ ‫امل��ؤل��ف أن تلك األف��ك��ار واملفاهيم‬ ‫أص��ب��ح��ت ع��ل��ى ك���ل ل���س���ان بعدما‬ ‫كانت إلى وقت قريب مرفوضة أو‬ ‫ينظر إليها بتحفظ وبنوع من الشك‬ ‫والريبة‪ .‬وحسب املؤلف‪ ،‬فإن تداول‬ ‫تلك املفاهيم أضحى هو الظاهرة‬ ‫اجل����دي����دة ل��ل��ث��ق��اف��ة السياسية‪،‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ان��ت��ش��ار م��ج��م��وع��ة من‬ ‫املصطلحات واملفاهيم التي دخلت‬ ‫اللغة والثقافة العربيتني في إطار‬ ‫االنفتاح على الفكر الغربي الذي‬ ‫عرف هو اآلخر تطورا هاما على يد‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فالسفة األنوار‪.‬‬ ‫وي��رى امل��ؤل��ف أن��ه بخصوص‬ ‫املغرب فإنه بالرجوع إلى الوراء‬ ‫حوالي خمسني سنة جند أنه كان‬ ‫ي��ع��رف ث��ق��اف��ة س��ي��اس��ي��ة مطبوعة‬ ‫بنوع العالقات التي كانت سائدة‬ ‫بني الفاعلني في احلقل السياسي‬ ‫ف��ي تلك ال��ف��ت��رة‪ ،‬وال��ت��ي ك��ان أكبر‬ ‫مميزاتها هو الصراع على السلطة‬ ‫م��ن ط���رف ت���ي���ارات وق���وى تعتمد‬ ‫اإلق��ص��اء سلوكا ومنهجا‪ .‬ورأى‬ ‫امل��ؤل��ف أن��ه نتيجة غياب احلوار‬ ‫داخ�����ل م���ؤس���س���ات دميقراطية‪،‬‬ ‫وانعدام أي تفاهم أو تواصل بني‬ ‫القوى السياسية الفاعلة‪ ،‬غالبا ما‬ ‫ي��ؤدي ذل��ك إل��ى مواجهات عنيفة‪،‬‬ ‫حيث يلجأ الراغبون في الوصول‬ ‫إلى السلطة إلى املغامرة والتآمر‬ ‫وال���ع���ن���ف‪ ،‬وف�����ي اجل����ان����ب اآلخ����ر‬ ‫ي��ح��رص ال��ذي��ن ميتلكون السلطة‬ ‫على حتصني موقعهم في مواجهة‬

‫أي تيار ميكن أن يقذف بهم خارج‬ ‫دفة احلكم‪ .‬وهم في ذلك يستعملون‬ ‫أشكال القمع واملصادرة والتغييب‪،‬‬ ‫فتكون النتيجة خ��روق��ات جسيمة‬ ‫حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬وم����آس تخلف‬ ‫الكثير م��ن الضحايا‪ ،‬كما تتعطل‬

‫سعدي يوسف يصف أوباما بالرئيس األكثر تعطشا للدماء‬ ‫املساء‬

‫وص��ف الشاعر ال��ع��راق��ى املعروف‬ ‫سعدي يوسف ب��اراك أوباما باألكثر‬ ‫تعطشا للدماء من أسالفه السابقني‬ ‫من رؤساء أمريكا‪.‬‬ ‫وق�����ال ي���وس���ف ف���ي م���ق���ال له‬ ‫بجريدة «األخبار» اللبنانية إن ما‬ ‫يوحد بني رؤساء أمريكا جميعهم‬ ‫ه���و إمي��ان��ه��م ال��ع��م��ي��ق والدموي‬ ‫بتفوق اجل��ن��س األب��ي��ض على بني‬ ‫آدم جميعا‪ .‬وأضاف‪« :‬هكذا أبادوا‬ ‫ال��س��ك��ان األص��ل��ي�ين‪ ،‬ال��ه��ن��ود احلمر‪،‬‬ ‫وه��ك��ذا استعملوا القنبلة النووية ضد‬ ‫شعب آسيوي في هيروشيما وناغازاكي‪،‬‬

‫وهكذا طبقوا سياسة األرض احملروقة في‬ ‫الفيتنام‪ ،‬وهكذا حرصوا على إذالل شعب‬ ‫أمريكا الالتينية واستعبادها»‪.‬‬ ‫ووص�����ف س���ع���دي ال���ت���ه���دي���دات التي‬ ‫توجهها أمريكا برئاسة أوباما بشن حرب‬ ‫عسكرية محتملة على سوريا باحلرب التي‬ ‫ستأتي على نهاية أوباما‪.‬‬ ‫وكتب‪« :‬هذه احلرب التي ليس لها من‬ ‫نهايةٍ إال بنهاية أوب��ام��ا‪ ،‬أه��ي شجاع ٌة أن‬ ‫ُس ِ ّخ َر دول ٌة عظمى‪ ،‬موار َدها‪ ،‬وسياساتِها‪،‬‬ ‫ت َ‬ ‫ِ‬ ‫أناس‬ ‫جيوشها حملاربة‬ ‫وخبرا َءها‪ ،‬ونُخْ ب َة‬ ‫ٍ‬ ‫جياع‪...‬‬ ‫فقراء‪ ،‬مساملني‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫س ذكاءه‪،‬‬ ‫أه��ي سير ٌة‬ ‫ٍ‬ ‫لرئيس أن ُي� َك� ِ ّ�ر َ‬ ‫املع ّقد‪ ،‬لغاية واح��دة‪ ،‬هي محاربة ال ُع َزّلِ ‪،‬‬ ‫العرب‪ ،‬واملسلمني؟»‪.‬‬

‫ع��ج��ل��ة ال��ن��م��و وت��ض��ي��ع املصالح‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ة ل��ل��ش��ع��ب وال����ب��ل�اد في‬ ‫ج��و ي��ط��غ��ى ف��ي��ه ال��ه��اج��س األمني‬ ‫ب��دل ه��اج��س التنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬ ‫ويشير امل��ؤل��ف إل��ى أن احلياة‬ ‫السياسية في املغرب عرفت خالل‬ ‫س��ن��وات ب��ع��د االس��ت��ق�لال وف���ي ظل‬ ‫دمي���ق���راط���ي���ة م���زي���ف���ة مواجهات‬ ‫وصدامات قوية كان العنف والقمع‬ ‫ه���و ال��س��م��ة ال���ب���ارزة ف��ي��ه��ا‪ ،‬حيث‬ ‫ظهرت االنتهاكات اجلسيمة حلقوق‬ ‫اإلنسان من طرف الطبقة احلاكمة‪،‬‬ ‫مما جعل التاريخ يصف تلك املرحلة‬ ‫بسنوات اجل��م��ر وال��رص��اص‪ .‬لكن‬ ‫امل��ؤل��ف وه���و يتتبع ت��ط��ور الفكر‬ ‫السياسي ف��ي امل��غ��رب ي�لاح��ظ أنه‬ ‫ف��ي أواخ����ر ال��ق��رن امل��اض��ي أخذت‬ ‫الثقافة السياسية ت��ع��رف تطورا‬ ‫نتيجة ت��غ��ي��رات وت��ط��ورات عرفها‬ ‫العالم كانهيار االحتاد السوفياتي‬

‫أوراق سياسية من زمن التيه والنكسات‬ ‫عن املؤسسة العربية للدراسات والنشر صدر‬ ‫حديثا (‪ )2013‬كتاب جديد لسمير مطاوع‪ ،‬وزير‬ ‫اإلعالم األردني األسبق‪ ،‬الكتاب يضم أوراق عمل‬ ‫ومحاضرات شارك فيها املؤلف في مؤمترات أو‬ ‫منتديات عربية ودولية خ�لال العقدين املاضيني‪.‬‬ ‫معظم األوراق تتناول دراس��ات حتليلية وتوثيقية‬ ‫لقضايا وأزم��ات منطقتنا العربية‪ ،‬وبشكل خاص‬ ‫الصراع العربي اإلسرائيلي وغزو العراق وأزمة‬ ‫حروب اخلليج الثالثة‪ .‬ثمة عدد من األوراق مترجمة‬ ‫عن النص األصلي باللغة اإلجنليزية‪ ،‬خصوصا‬ ‫منها ما تناولته أو صرحت به الصحف ووسائل‬ ‫اإلع�ل�ام الغربية‪ ،‬خ��اص��ة ورق�ت��ه بعنوان «القدس‬ ‫… خ �ي��ار وي� ��زل»‪ ،‬ال �ت��ي أث���ارت اس �ت �ي��اء األوساط‬ ‫السياسية اإلسرائيلية ألن م��ا قدمه م�ط��اوع في‬ ‫هذه الورقة أثبت زيف احلملة اإلعالمية الضخمة‬ ‫التي قام بها ويزل احلائز على جائزة نوبل للسالم‬ ‫ف��ي ال��والي��ات املتحدة األمريكية ب��أن ال�ق��دس هي‬ ‫العاصمة األبدية للشعب اليهودي‪.‬‬

‫وس���ق���وط ج����دار ب���رل�ي�ن‪ .‬وم���ن هنا‬ ‫أص��ب��ح��ت ه��ن��اك م��ف��اه��ي��م أساسية‬ ‫ف����ي ال���س���ي���اس���ة ال���ع���امل���ي���ة حتظى‬ ‫باألولوية وانتشرت في كل أطراف‬ ‫العالم فوجدت دول العالم الثالث‪،‬‬ ‫وضمنها امل��غ��رب‪ ،‬نفسها مرغمة‬ ‫على تبنيها‪ .‬وإلى جانب ذلك‪ ،‬يرى‬ ‫املؤلف أن هناك عوامل أخرى عملت‬ ‫على ان��ت��ش��ار املفاهيم السياسية‬ ‫اجلديدة‪ .‬يقول‪« :‬وقد ساعدت عدة‬ ‫عوامل على االنتشار املتزايد للثقافة‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬منها على اخلصوص‬ ‫الدور احليوي للمنظمات احلقوقية‬ ‫في نشر وتعميق مفاهيم ومبادئ‬ ‫حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬وتعميم تداولها‬ ‫ب�ين النخب السياسية والثقافية‬ ‫واجل���م���ع���وي���ة‪ ،‬وال��ض��غ��ط بجميع‬ ‫الوسائل املشروعة لفرض احترام‬ ‫احل���ق���وق واحل����ري����ات األساسية‬ ‫ل���ل���م���واط���ن�ي�ن ع���ل���ى املستويني‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي وال��ع��ل��م��ي‪ ،‬والفضح‬ ‫امل��ت��واص��ل ل��ك��ل االن��ت��ه��اك��ات التي‬ ‫تتعرض لها‪ ،‬والربط بني وضعية‬ ‫ح��ق��وق اإلن���س���ان وب���ن���اء املجتمع‬ ‫الدميقراطي»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬وف����ي إط���ار‬ ‫العالقات الدولية أصبحت قضايا‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة وح���ق���وق اإلنسان‬ ‫ذات أهمية بالغة‪ ،‬بل صارت ورقة‬ ‫ضغط من طرف بلدان الشمال وكذا‬ ‫املؤسسات املالية الدولية لفرض‬ ‫ال���ش���روط ف���ي ت���ق���دمي املساعدات‬ ‫ل��ب��ل��دان اجل��ن��وب‪ .‬ك��م��ا أن التطور‬ ‫الهائل ل�لإع�لام ووس��ائ��ل االتصال‬ ‫لعب دورا ف��ع��اال ف��ي نشر الثقافة‬ ‫السياسية اجلديدة‪ .‬لكن بالرغم من‬ ‫أهمية هذه املفاهيم السياسية في‬ ‫بناء ال��دول��ة املعاصر ف��إن الطريق‬ ‫ليس مفروشا دائما بالورود‪ ،‬حيث‬ ‫ظهرت بعض األفكار الرجعية التي‬ ‫ل��م تؤمن بكثير م��ن ه��ذه املفاهيم‪،‬‬ ‫ك���م���ا أن ال��ك��ث��ي��ر م����ن املتعاطني‬ ‫للسياسة كثيرا م��ا يعتمدون تلك‬ ‫الثقافة اجلديدة فقط كحائط قصير‬ ‫للحصول على مكاسب شخصية‪،‬‬ ‫وهذا ما يؤخر انطالق قطار التطور‬ ‫ف���ي إط����ار ج���و م���ن ال��ث��ق��ة والسلم‬ ‫والتسامح واملواطنة الصادقة‪.‬‬

‫خصامنا قد يكون جتاوز خط الرجعة‪ ،‬ها قد صرنا‪،‬‬ ‫بحكم امل��واق��ف املتعارضة‪ ،‬خصمني جذريني أو نكاد‪.‬‬ ‫هو يكتب القصة القصيرة ج��دا ويتمسك بها بكل ما‬ ‫أوتيت قريحته من إبداع‪ ،‬وأنا «عدوها اللدود» كما قد‬ ‫يظن هو على األقل‪ .‬نحن متخاصمان‪ -‬ال سمح الله‪ -‬ال‬ ‫لشيء إال ألنه «م��ع» وأن��ا‪ -‬في الظاهر‪« -‬ض��د»‪ .‬ذلك أنه‬ ‫من أنصار حرية الكتابة‪ ،‬وأنا الدكتاتور الذي يعارض‬ ‫«اإلنزال الكبير» ‪ ،‬الذي تسلط على هذا اجلنيس الوليد‬ ‫اجلميل‪ ،‬بدعوى أن كتابته متاحة للجميع من «الشيخ»‬ ‫–هيمنغواي‪ -‬إل��ى ال��رض��ي��ع‪ .‬ه��و يكتبها بإتقان وأنا‬ ‫أنقدها بتحامل‪ ،‬ينظم لها امللتقى تلو امللتقى بحماس‬ ‫ال يفتر‪ ،‬فيأتيه ال��ق��اص��ون «ال��ق��ق��ج��ي��ون» م��ن ك��ل حدب‬ ‫ِ‬ ‫وص��وب إال أن��ا‪ .‬يدعوني فال ألبي ال��ن��داء‪ ،‬وم��ا‬ ‫أفلحت‬ ‫ُ‬ ‫احلفاوات التي يغدقها على الوافدين من رواد ملتقاه‬ ‫ف��ي اس��ت��دراج��ي إل���ى مدينته ال��ص��غ��ي��رة ال��ع��ام��رة‪ .‬هو‬ ‫يعرف مدى شغفي بالغابة فيستفزني بتنظيم خرجات‬ ‫ال تنسى إلى غابات األطلس وبحيراته األسطورية (يا‬ ‫جلمال بحيرة أكلمام أزك���زا !ي��ال��ك��رم أه��ل زي���ان!)‪ ،‬وال‬ ‫نتيجة‪ .‬حتى أنه‪ -‬وأصدقاءه من املنظمني– يلتمسون‬ ‫لغيابي األع��ذار في كل م��رة كي أحضر امل��رة التالية‪...‬‬ ‫لكن دون ج��دوى‪ .‬أليس هذا دليال كافيا على أننا على‬ ‫طرفي نقيض؟ أال تقودني رعونتي إلى «صناعة األعداء»‬ ‫حتى من بني أعز األصدقاء باملجان؟ معاذ الله‪ .‬فللكأس‬ ‫نصفها املترع باحملبة الواقرة بني الضلوع‪ .‬فقط حني‬ ‫تخوننا الظروف‪ ،‬مرة ومرتني‪ ،‬جند أنفسنا غير قادرين‬ ‫على االعتذار لألخيار من أمثال» السي حميد» وصحبه‪.‬‬ ‫لذا فإن «الغائب حجته معه» و«الزمن حنـّات» كما تقول‬ ‫والدتي‪ .‬وال عتاب بني األهل واألحبة‪ .‬لن أستفز الصديق‬ ‫املبدع إياه باحلديث عن «مزالق القصة القصيرة جدا‬ ‫«كما جتلت في املنجز ال��ذي ما فتئ يغتني بالغث إلى‬ ‫جانب السمني‪ ،‬فهو في متابعاته النقدية لتجاربها قد‬ ‫توقف عند بعضها بحس مبدع يلتقط اإلش���ارات من‬ ‫«عيون الفراشات» و«ذكريات العصافير»‪ .‬وال عجب في‬ ‫أن تلمس صدقه وهو يحدثك عن التفاصيل الدقيقة عما‬ ‫تكتبه أو يكتبه اآلخ���رون في مجال القص القصير‪...‬‬ ‫آراؤه في الغالب منحازة إلى مكامن الضوء في خارطة‬ ‫اإلبداع‪.‬‬ ‫يقسم جسمه في جسوم كثيرة‪ ،‬فيزاوج‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ب�ين املستر ه��اي��د وال��دك��ت��ور جيكل‪ ،‬لكن على ق��در من‬ ‫الليونة التي تليق بشاعر وقاص ومسرحي حط الرحال‬ ‫ب���أرض القصة القصيرة ج��دا ق��ادم��ا إليها م��ن مجرة‬ ‫التاريخ واجلغرافيا‪ ،‬نقل فؤاده ما شاء من الهوى وظل‬ ‫حنينه وثابا إلى «خنيفرة»‪ ،‬يلوذ مبتخيلها ويعقد لها‬ ‫امللتقى فامللتقى‪ .‬يدعوني بكرم فال ألبي‪ .‬متنعني في كل‬ ‫مرة ظروف طارئة ال أفلح في تخطيها وآمل أن أتخطاها‬ ‫ذات ملتقى‪ .‬وفي املقابل أتسقط أخبار امللتقى‪ -‬الذي ال‬ ‫أحضره ‪-‬وكلما علمت بأنه جنح أفرح من كل قلبي‪ .‬كيف‬ ‫ال وأحد أعمدته الكبرى صديقي العتيد السي حميد؟!‬

‫مسابقة الختيار أفضل املقترحات لتأسيس صناديق متويل وطنية للثقافة‬ ‫املساء‬

‫أعلنت مؤسسة امل��ورد الثقافي عن مسابقة الختيار‬ ‫أفضل مقترحات لتأسيس صناديق متويل وطنية للثقافة‬ ‫في بلدان اجلزائر‪ ،‬املغرب‪ ،‬اليمن‪ ،‬تونس‪ ،‬وليبيا‪.‬‬ ‫وأعلنت مؤسسة املورد الثقافي عن فتح باب الترشح‬ ‫لدعم تأسيس صناديق وطنية لتمويل الثقافة والفنون في‬ ‫كل من املغرب‪ ،‬اجلزائر‪ ،‬اليمن‪ ،‬تونس‪ ،‬ليبيا‪ ،‬حتى يوم‬ ‫اخلميس ‪ 30‬سبتمبر ‪.2013‬‬ ‫وسيكون على املؤسسات الفائزة توفير ‪ 50‬في املائة‬ ‫على األق��ل من ميزانية إط�لاق الصندوق ومتويل الدورة‬ ‫األولى من املنح‪ ،‬على أن يقوم املورد الثقافي باملساهمة‬ ‫في التمويل بحد أقصى يبلغ خمسة عشر أل��ف دوالر‬ ‫أمريكي‪.‬‬ ‫ومفصل‬ ‫كما يجب أن يتك ّون املقترح من تص ّور واضح‬ ‫ّ‬ ‫عن أهداف الصندوق والفئات املستفيدة منه‪ ،‬مع توضيح‬

‫امل ��دى اجل �غ��راف��ي للمستفيدين‪ ،‬م �ص��ادر وآل �ي��ات متويل‬ ‫الصندوق‪ ،‬نظام اإلدارة والهيكل اإلداري‪ ،‬آلية اختيار‬ ‫املستفيدين مبا يضمن الشفافية واحلياد‪ ،‬خطة زمنية تبدأ‬ ‫من التأسيس حتى منح املستفيدين من ال��دورة األولى‪.‬‬ ‫اآلليات الضامنة الستدامة الصندوق واستمرار الدعم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫أم��ا عن امليزانية املقترحة فيجب أن تكون‬ ‫موضحة‬ ‫للميزانية الكاملة للصندوق مل � ّدة ع��ام‪ ،‬ومتض ّمن ًة البنود‬ ‫ال �ت��ال �ي��ة‪ :‬م �ص��روف��ات ال �ت��أس �ي��س وال�ت�س�ج�ي��ل القانوني‪،‬‬ ‫املصروفات اإلدارية‪ ،‬ميزانية الدورة األولى للمنح‪ ،‬مصادر‬ ‫املؤسس‪ ،‬وآفاق‬ ‫التمويل األخرى‪ ،‬عالقة الصندوق بالكيان‬ ‫ّ‬ ‫االستقالل عنه واملدى الزمني الالزم لذلك‪ ،‬وآليات التقييم‬ ‫واملتابعة‪.‬‬ ‫ويكون التق ّدم مفتوحا أمام الفئات التالية من الكيانات‬ ‫العاملة ف��ي مجال الثقافة والفنون ف��ي املنطقة العربية‪:‬‬ ‫اجلمعيات األهلية‪ ،‬املؤسسات األهلية‪ ،‬املراكز الثقافية‪،‬‬ ‫واملراكز البحثية‪.‬‬

‫األدب الرقمي ونظرية التلقي‪ :‬أية عالقة؟‬ ‫حسن الطويل‬

‫إن محاوالت رصد مميزات األدب الرقمي‬ ‫غالبا م��ا تفضي بالباحثني إل��ى حصرها في‬ ‫نوعني‪ ،‬هما‪ :‬الترابط وتع ّدد العالمات‪ .‬فهذان‬ ‫املميزان تتفرع عنهما كل إضافات األدب الرقمي‪،‬‬ ‫سواء في اجلانب النشري املتعلق بتمكني أشكال‬ ‫األدب من التجلي في وسيط آخر غير الوسيط‬ ‫التقليدي احملصور في الورق بتنويعاته الكثيرة‬ ‫(كتاب‪ ،‬مجلة‪ ،‬صحيفة‪ ،)...‬أو في اجلانب الذي‬ ‫�س جوهر قوانني األدب‪ ،‬أعني هنا التغيير‬ ‫مَ ُ‬ ‫ي� ُّ‬ ‫ال���ذي حل��ق م��ف��ه��وم ال��ن��ص م��ن ح��ي��ث مراجعة‬ ‫مسلمات استعانة النص باملكون اللغوي فقط‬ ‫للتعبير عن رسائله وقضاياه‪ ،‬واخلطية التي‬ ‫تفرض على القارئ فرضا‪ ،‬حينما يكون بصدد‬ ‫تنظيم مكونات النص‪.‬‬ ‫انطالقا من هذه املميزات سيحلو لبعض‬ ‫النقاد أن يعتبروا مفاهيم األدب الرقمي تتقاطع‬ ‫مع مبادئ فلسفة ما بعد البنيوية‪ ،‬وما يعنيني‬ ‫هنا هو الكشف عن بعض نقاط اتفاق مقوالت‬ ‫جمالية التلقي بوصفها نظرية تنتمي إلى مرحلة‬ ‫ما بعد البنيوية مع مبادئ األدب الرقمي‪.‬‬

‫روج له‬ ‫ُيع ّد مفهوم «موت املؤلف» الذي ّ‬ ‫ال��ن��اق��د الفرنسي روالن ب���ارت رك��ي��زة أساسية‬ ‫ضمن اجلهاز املفاهيمي لنظرية التلقي‪ ،‬وإن‬ ‫كان لم يأخذ صفة تطرفية مع طروحات مدرسة‬ ‫ك��ون��س��ت��ان��س األمل��ان��ي��ة _ك��م��ا ح���دث م��ع رواد‬ ‫املنهج التفكيكي الذين جعلوا من ال��ق��ارئ كل‬ ‫ش��يء‪ ،‬وأهملوا النص‪ ،‬وأن��ك��روا وج��ود دالالت‬ ‫مفترضة له_ فقد كان فولفغانغ إيزر دائما ما‬ ‫يؤكد املبدأ التفاعلي بني بنيات النص والقارئ‬ ‫لبناء الداللة‪ .‬وفي أبجديات األدب الرقمي نلحظ‬ ‫أن املؤلف فقد سلطته‪ ،‬من منطلق أن خاصية‬ ‫القراءة اخلطية في األدب الكالسكي ّ‬ ‫مت جتاوزها‬ ‫عوض بنمط قرائي جديد يسمح للقارئ بأن‬ ‫ل ُت ّ‬ ‫ُيقرأ النص دون التقيد مبتابعة فصوله وفقراته‬ ‫على نحو تراتبي؛ إذ للقارئ حرية قراءة النص‬ ‫بطرق انتقائية‪ ،‬يساعده في ذلك عنص ُر الترابط‬ ‫ال���ذي ي��ص��ل ب�ين ع��ق��د ال��ن��ص‪ ،‬وي��ت��ي��ح إمكانية‬ ‫االنتقال عبر تلك العقد بسهولة تامة‪.‬‬ ‫وإذا ما تقرر هذا األمر‪ ،‬فإن تكسير خاصية‬ ‫اخلطية سيكون له انعكاس على دالل��ة النص‪،‬‬ ‫فالقارئ حينما يقرأ بطريقة معكوسة ومغايرة‬

‫للترتيب ال���ذي أراده امل��ؤل��ف مل��ك��ون��ات عمله‪،‬‬ ‫سيفضي به ذلك إل��ى إع��ادة ترتيب املعلومات‬ ‫وتنظيمها تنظيما خاصا‪ ،‬مما ينتج داللة خاصة‬ ‫تعكس مجهود القارئ بشكل أساس‪ .‬وهذا شبيه‬ ‫إلى ح ّد ما بفكرة «وجهة النظر اجلوالة»‪ ،‬التي‬ ‫اقترحها إيزر من أجل وصف البنية التذواتية‬ ‫لعملية ال��ق��راءة التي ُينقل ويترجم النص من‬ ‫خاللها‪ .‬وخالصة وظيفة «وجهة النظر اجلوالة»‬ ‫هذه أنها متكن القارئ من التنقل عبر النص‪،‬‬ ‫وتكشف عن تعددية املنظورات التي تتغير كلما‬ ‫حدث انتقال من منظور إلى آخر‪.‬‬ ‫ومع هذا‪ ،‬فالبد من تسجيل مالحظة هنا‪،‬‬ ‫لكي ال ُيتَوهّ م أن املؤلف فقد َّ‬ ‫كل سلطته‪ ،‬فالكاتب‬ ‫باملعنى البراغماتي لم ميت مبا أنه هو املوقع‬ ‫األول واألخير على عمله‪ ،‬كما أنه ميلك القدرة‬ ‫ف��ي تدبير بنية النص امل��ت��راب��ط‪ .‬إن��ه غالبا ما‬ ‫يعبر عن مقصديته في األدب الرقمي ليس على‬ ‫مستوى النص الشاشاتي‪ ،‬ولكن على مستوى‬ ‫ج��ه��از ال��ع��م��ل ك��ك��ل‪ ..‬اخ��ت��ي��ار ال���رواب���ط‪ ،‬فمهما‬ ‫اتسعت حرية القارئ في االنتقال عبر عقد النص‬ ‫باستخدام الروابط‪ ،‬فإنه ال ميلك حق تغيير تلك‬ ‫الروابط أو التحكم في انتشارها‪.‬‬

‫ولألدب الرقمي عالقة أخرى بنظرية التلقي‬ ‫ميكن الدخول إليها من باب مفهوم «أفق التوقع»‪،‬‬ ‫وهذا األخير يعني بإجمال تلك املقاييس التي‬ ‫يستخدمها ال��ق��راء ف��ي احلكم على النصوص‬ ‫األدبية‪.‬‬ ‫ف�لأف��ق ال��ت��وق��ع ف��ع��ال��ي��ة ك��ب��ي��رة ف��ي إظهار‬ ‫امل��س��اف��ة اجل��م��ال��ي��ة ال��ت��ي تصنعها النصوص‬ ‫املترابطة على املستوى الفني بوجه خاص‪،‬‬ ‫فالقارئ املتعود على قراءة النصوص التقليدية‬ ‫يحس بأن أفق تو ُّقعِ ه قد تجُ ووز‪،‬‬ ‫على الورق َس‬ ‫ُّ‬ ‫وهو ما سيتضح له في املستويات اآلتية‪:‬‬ ‫_ تعدد عالمات النص املترابط‪ ،‬فباإلضافة‬ ‫إلى العنصر اللغوي يستعمل النص املترابط‬ ‫عالمات صوتية وصورية أخرى‪...‬‬ ‫_ ت��راب��ط أج���زاء ال��ن��ص امل��ت��راب��ط ترابطا‬ ‫يسمح ب��االن��ت��ق��ال ب�ين أن��ح��اء ال��ن��ص بسهولة‬ ‫وحرية‪ .‬مما تق ّدم يتبني لنا من خالل مفهومي‬ ‫«م��وت املؤلف» و»أف��ق التوقع» أشكال التعالق‬ ‫احلاصل بني نظرية التلقي واألدب الرقمي‪ ،‬وهذا‬ ‫يعني حسب ما فهمنا أن األدب الرقمي ّيعبر عن‬ ‫وضع ثقافي ما بعد بنيوي ينشغل بسؤال نهاية‬ ‫اليقينيات واملرجعيات‪.‬‬


‫بسبب عدم مباالة املجالس املنتخبة ‪..‬شبان طنجة يصلحون املرافق العامة بأنفسهم‬ ‫«حركة واحدة تكفي» مبادرة انطلقت عبر «فايسبوك»‬

‫طنجة‪ -‬حمزة املتيوي‬ ‫أط���ل���ق م��ج��م��وع��ة م���ن الشباب‬ ‫مب��دي��ن��ة ط��ن��ج��ة م����ب����ادرة‪ ،‬وصفها‬ ‫مهتمون بـ"العصامية"‪ ،‬عبر موقع‬ ‫التواصل االجتماعي "فايسبوك"‪،‬‬ ‫استطاعت أن تقدم ملدينة طنجة ما‬ ‫تكاسلت عنه أو جتاهلته املجالس‬ ‫املنتخبة‪ ،‬بعدما عمد مجموعة من‬ ‫شباب املدينة بشكل ف��ردي‪ ،‬إلى‬ ‫إص�ل�اح ب��ع��ض امل��راف��ق العامة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت تشكل خ��ط��را على‬

‫طنجة‬

‫‪20‬‬

‫املواطنني‪.‬‬ ‫الفكرة التي حتمل اس��م "حركة‬ ‫واحدة تكفي" أطلقها عبر "فايسبوك"‬ ‫ال��ك��ات��ب الصحفي وال���روائ���ي عبد‬ ‫الواحد استيتو‪ ،‬وتتلخص في قيام‬ ‫سكان طنجة‪ ،‬بشكل فردي‪ ،‬بإصالح‬ ‫أي م��رف��ق ع��م��وم��ي ت��ع��رض للتلف‬ ‫اجل��زئ��ي‪ ،‬م��ع وض��ع ص��ور املبادرة‬ ‫على صفحة "فايسبوك" لدفع أكبر‬ ‫ع���دد م��ن األش��خ��اص ل��ل��ق��ي��ام بعمل‬ ‫مماثل‪ ،‬وتلقى ه��ذه الفكرة جتاوبا‬ ‫م��ت��زاي��دا على ال��رغ��م م��ن انطالقها‬

‫حجز سلع مهربة بحافلة مسافرين بنواحي طنجة‬ ‫ضبطت عناصر الدرك امللكي التابعة ملركز ملوسة بوالية طنجة‪ ،‬شحنتني من‬ ‫البضائع املهربة من مدينة سبتة احملتلة عبر تطوان‪ ،‬واملتجهة إلى مدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وكانت الشحنة الثانية منهما مهربة داخل حافلة لنقل املسافرين‪ .‬وحسب‬ ‫مصادر من الدرك امللكي‪ ،‬فإن الشحنة األولى ضبطت صباح اخلميس املاضي مبنطقة‬ ‫غدير الدفلة‪ ،‬ومتت مصادرتها وتوقيف مهربيها‪ ،‬قبل أن تتلوها الشحنة الثانية بعد‬ ‫ساعات‪ ،‬حيث عمد الدركيون إلى إيقاف احلافلة املتجهة إلى الدار البيضاء انطالقا‬ ‫من تطوان‪ ،‬وعند تفتيشها مت ضبط كميات من املالبس املهربة‪ .‬ومبجرد العثور على‬ ‫شحنة السلع املهربة مت توقيف السائق وحجز احلافلة‪ ،‬فيما نقل الركاب إلى احملطة‬ ‫الطرقية لطنجة الستكمال رحلتهم‪.‬‬

‫قبل أيام قليلة فقط‪.‬‬ ‫وبدأ الشق العملي من املبادرة‬ ‫يوم األربعاء املاضي‪ ،‬بقيام ‪ 3‬شبان‬ ‫بإصالح عمود للكهرباء‪ ،‬ظل اجلزء‬ ‫السفلي منه عاريا منذ شهور‪ ،‬دون‬ ‫أن تلتفت إليه أي جهة‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫ال��ش��رك��ة املكلفة بتدبير الكهرباء‬ ‫أو امل��ج��ل��س اجل��م��اع��ي‪ ،‬ح��ي��ث عمد‬ ‫الشبان الثالثة إل��ى اقتناء معدات‬ ‫م��ن مالهم اخل��اص‪ ،‬وق��ام��وا‪ ،‬بأياد‬ ‫عارية‪ ،‬بإصالح العمود‪.‬‬ ‫وي���ق���ول ص��اح��ب امل���ب���ادرة عبد‬

‫من‬ ‫كــــل‬

‫ال�����واح�����د اس���ت���ي���ت���و‪ ،‬ف����ي حديثه‬ ‫ل���ـ"امل���س���اء"‪ ،‬إن ال��داف��ع إل���ى تنزيل‬ ‫ه��ات��ه ال��ف��ك��رة‪ ،‬ك���ان ه��و مالحظته‬ ‫ال���ي���وم���ي���ة ل��ل�أس��ل�اك الكهربائية‬ ‫املكشوفة باحلي الذي يقطنه‪ ،‬والتي‬ ‫ميكن أن تصعق طفال أو مشردا‪،‬‬ ‫ويضيف استيتو "قلت ف��ي نفسي‬ ‫إن احل��دي��ث ع��ن واج���ب املسؤولني‬ ‫وح��ده ال يكفي‪ ،‬فلن يكون ضميري‬ ‫مرتاحا إذا تأذى أحد نتيجة هاته‬ ‫األسالك الكهربائية‪ ،‬وهنا جاءتني‬ ‫فكرة "حركة واحدة تكفي"‪ ،‬وقلت إنه‬

‫لو قام كل واحد في طنجة بإصالح‬ ‫ما يستطيع مما يراه من هفوات في‬ ‫متناول ي��ده لتجاوزنا الكثير من‬ ‫الكوارث واملصائب"‪.‬‬ ‫ولم تتوقف الفكرة عند العمود‬ ‫الكهربائي‪ ،‬بل تشمل جميع املرافق‬ ‫العمومية التي تتجاهلها اجلهات‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬ك��ال��ن��ظ��اف��ة واألرصفة‬ ‫والطرق‪ ،‬ويصر صاحب الفكرة على‬ ‫طابعها الفردي‪ ،‬وعلى هدفها املتمثل‬ ‫أس��اس في إيقاظ روح امل��ب��ادرة في‬ ‫نفوس سكان املدينة‪.‬‬

‫الجهـ‬ ‫الجهــ‬ ‫العدد‪ 2064 :‬اإلثنني ‪2013/09/09‬‬

‫الدور اآليلة للسقوط أصبحت تشكل قنبلة موقوتة بسيدي بليوط ودرب السلطان‬

‫‪ 54‬ألف أسرة مهددة باملوت والتشريد بالدار البيضاء‬

‫عبد اللطيف فدواش‬

‫كشفت اإلح��ص��ائ��ي��ات األخ��ي��رة‪ ،‬أن‬ ‫حوالي ‪ 54‬ألف أسرة تقطن مبنازل آيلة‬ ‫للسقوط‪ ،‬وم��ه��ددة ب��االن��ه��ي��ار‪ ،‬مبدينة‬ ‫ال���دار البيضاء‪ ،‬وأن ال��س��واد األعظم‬ ‫م��ن��ه��ا ي��ق��ط��ن مبنطقتي أن��ف��ا (خاصة‬ ‫سيدي بليوط)‪ ،‬حوالي ‪ 30‬ألف أسرة‪،‬‬ ‫ودرب السلطان‪ ،‬قرابة ‪ 20‬ألف أسرة‪ ،‬ما‬ ‫يعني أن ‪ 54‬ألف أسرة مهددة باملوت أو‬ ‫التشريد في أي حلظة وحني‪.‬‬ ‫ورغ���م احمل���اوالت ال��رام��ي��ة للقضاء‬ ‫على هذه الظاهرة‪ ،‬منذ ثمانينيات القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬فإن الظاهرة مازالت تستفحل‪،‬‬ ‫وتخلف سنويا قتلى وجرحى‪ ،‬خاصة‬ ‫مع تهاطل األمطار‪.‬‬ ‫وإشكالية ال���دور اآلي��ل��ة للسقوط‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ط��رح نهاية ك��ل صيف وبداية‬ ‫اخل���ري���ف‪ ،‬وخ���اص���ة م���ع ب���داي���ة فصل‬ ‫الشتاء‪ ،‬وتصبح نقطة س��وداء على‬ ‫ط��اول��ة املسؤولني ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫منذ ثمانينيات القرن املاضي‪ ،‬تعود‬ ‫باألساس إلى غياب سياسة سكنية‬ ‫باملدينة‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت تستقطب في‬ ‫عهد االستعمار‪ ،‬وبداية االستقالل‪،‬‬ ‫سكان املناطق امل��ج��اورة‪ ،‬واألرياف‪،‬‬ ‫وسوس‪ ،‬لالستقرار في املدينة التي‬ ‫كانت تنمو بوتيرة سريعة اقتصاديا‪،‬‬ ‫ما جعلها وجهة جلميع سكان مناطق‬ ‫اجلوار‪.‬‬ ‫وك����ان امل���ه���اج���رون إل���ى املدينة‬ ‫يلجؤون إلى بناء منازل سفلية‪ ،‬على‬

‫أراض مكتراة من أصحابها‪ ،‬خاصة في‬ ‫منطقة ما يصطلح عليه اآلن بـ"احملج‬ ‫امللكي"‪ ،‬وهذا ما يتأكد من خالل أسماء‬ ‫األزق���ة‪ ،‬التي تكون إم��ا باسم صاحب‬ ‫األرض‪ ،‬م��ث��ل ب��ل��ك��ن��داوي‪ ،‬والعوني‪،‬‬ ‫ال���ت���ازي‪ ،‬أو ل��ه��ا م��ع��ن��ى ف�لاح��ي‪ ،‬مثل‬ ‫العرصة‪.‬‬ ‫وم���ع ت��وال��ي ال��ه��ج��رة‪ ،‬خ��اص��ة مع‬ ‫سنوات اجلفاف أو املجاعة‪ ،‬التي ضربت‬ ‫املغرب‪ ،‬في عهد االستعمار‪ ،‬توافد على‬ ‫املدينة سكان املناطق املجاورة بحثا عن‬ ‫لقمة عيش‪ ،‬واكتظت املنطقة‬ ‫ب����امل����ن����ازل‪ ،‬ال���ت���ي تفتقر‬ ‫ل��ل��م��واص��ف��ات التقنية‪،‬‬ ‫وعلت الطوابق‪ ،‬مع مرور‬ ‫ال����زم����ن‪ ،‬ج�����راء التفرع‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ي‪ ،‬بعد أن كانت‬ ‫منازل سفلية‪.‬‬ ‫وأص�����ب�����ح�����ت ه�����ذه‬

‫الدار البيضاء‬

‫امل���ن���ازل وال������دور‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت تسمى‬ ‫"زينة"‪ ،‬ألن أصحابها ال ميلكون األرض‪،‬‬ ‫لكن زينوها بعمرانها‪ ،‬مع أداء واجب‬ ‫ك���راء البقعة ال��ت��ي ش��ي��دت عليها‪ ،‬مع‬ ‫توالي الزمن خطرا محدقا بساكنيها‪.‬‬ ‫ورغ��م تأخر انتباه املسؤولني عن‬ ‫املدينة إلشكالية الدور اآليلة للسقوط‪،‬‬ ‫فإن الفكرة حينها‪ ،‬كانت سليمة‪ ،‬وكان‬ ‫من املمكن حلها جذريا‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫لم يكن فيه عدد األسر املعنية باملوضوع‪،‬‬ ‫ف��ي تلك املنطقة‪ ،‬احمل��ج امل��ل��ك��ي‪ ،‬سنة‬ ‫‪ ،1989‬إال حوالي ‪ 12‬ألفا و‪ 500‬أسرة‪،‬‬

‫وقفة حتسيسية احتجاجية لسكان‬ ‫قيادة احرارة أمام عمالة إقليم آسفي‬ ‫واس��ت��ع��م��ال امل��ت��ف��ج��رات‪ ،‬التي‬ ‫املساء‬ ‫نتجت عنها (تشققات في البيوت‪،‬‬ ‫وتخريب اآلبار‪ ،‬ثلويت املياه‪،)...‬‬ ‫ن����ظ����م����ت اجل���م���ع���ي���ة‬ ‫وتخريب ال��ط��رق��ات‪ ،‬وتدهورها‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫الكلي‪ ،‬نتيجة م��رور الشاحنات‬ ‫ف���رع أس��ف��ي‪ ،‬بتنسيق مع‬ ‫الكبيرة‪ ،‬واجلرافات‪...‬‬ ‫س���ك���ان دواوي�������ر درق������اوة‪،‬‬ ‫وأل���ق���ى‪ ،‬ب��امل��ن��اس��ب��ة ذاتها‪،‬‬ ‫��روت‪،‬‬ ‫ول������وراغ������ات‪ ،‬وت���ك���اب�‬ ‫آسفي‬ ‫ال��ك��ات��ب ال��ع��ام للجمعية املغربية‬ ‫مشيخة سيدي عبد الرحمان‪،‬‬ ‫حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬ك��ل��م��ة أع��ل��ن من‬ ‫ق���ي���ادة ح���د اح��������رارة‪ ،‬وقفة‬ ‫حتسيسية‪ ،‬يوم األربعاء رابع شتنبر‪ ،‬ابتداء خ�لال��ه��ا ت��ض��ام��ن ف���رع اجلمعية م��ع سكان‬ ‫من الساعة ‪ 11‬صباحا إلى حدود الساعة ‪ 12‬آسفي (تاكابروت‪ ،‬درق��اوة لورغات ـ سكان‬ ‫ظهرا‪ ،‬احتجاجا على شركة "كاتراد"‪ ،‬املالكة أهل سيدي بوزيد أراض��ي اجلموع ـ سكان‬ ‫ملقلع األحجار‪ ،‬الكائن ب��دوار درق��اوة‪ ،‬حيث سيدي امحمد التيجي املطالبني بالكهرباء‪)...‬‬ ‫وذكر باملراسالت والشكايات التي أرسلوها‬ ‫رفعت شعارات تدين تدمير البيئة باملنطقة‪.‬‬ ‫وت��ن��اول أح��د ممثلي ال��س��ك��ان‪ ،‬ف��ي آخر إلى املسؤولني والسلطات كل من موقعه‪.‬‬ ‫وف��ي األخ��ي��ر‪ ،‬حمل السكان املسؤولية‬ ‫ال���وق���ف���ة‪ ،‬ال��ك��ل��م��ة ل��ش��رح م��ش��اك��ل السكان‬ ‫وم��ع��ان��ات��ه��م ج����راء األض�����رار ال��ن��اج��م��ة عن للمسؤولني في ح��ال ع��دم التدخل من أجل‬ ‫األشغال التخريبية للبيئة من طرف الشركة‪ ،‬إنصاف السكان ورفع احليف والضرر‪.‬‬

‫قبل أن يتضاعف ال��ي��وم نتيجة فشل‬ ‫اجل��ه��ة امل��خ��ول لها تنفيذ آل��ي��ة إعادة‬ ‫اإلسكان في تدبير هذا امللف‪.‬‬ ‫وكانت الغاية حينها‪ ،‬هدم املنازل‬ ‫اآليلة للسقوط‪ ،‬وإع���ادة إسكان األسر‬ ‫امل��ت��ض��ررة‪ ،‬وف���ي ال��وق��ت ذات���ه جتديد‬ ‫املنطقة عمرانيا‪ ،‬أي ضرب عصفورين‬ ‫بحجر واح���د‪ ،‬لكن "ال��ص��ي��اد" فشل في‬ ‫ض���رب ع��ص��ف��ور واح���د ب��أح��ج��ار عدة‪،‬‬ ‫وأصبحت حياة حوالي ‪ 30‬ألف أسرة‬ ‫م��ه��ددة‪ ،‬وامل��دي��ن��ة ت��أخ��رت ف��ي جتديد‬ ‫عمرانها‪ ،‬إذ تبني‪ ،‬وبعد مرور ربع قرن‬

‫عن انطالق املشروع‪ ،‬فشل "صونداك"‬ ‫في تنفيذه‪.‬‬ ‫وبعدما كان الهدف ترحيل ‪ 12‬ألفا‬ ‫و‪ 500‬أسرة‪ ،‬وإعادة إسكانها من جديد‪،‬‬ ‫ل��م تستطع الشركة املنفذة للمشروع‬ ‫"صونداك"‪ ،‬ترحيل سوى ‪ 3‬آالف أسرة‪.‬‬ ‫وأم����ام اس��ت��ف��ح��ال ال��ظ��اه��رة بدأت‬ ‫ال��س��ل��ط��ات املعنية تفكر ف��ي احللول‬ ‫امل���ؤق���ت���ة‪ ،‬ال��ت��ي ل���ن حت���ل امل��ش��ك��ل من‬ ‫ج��ذوره‪ ،‬لكن على األق��ل تقي من كارثة‬ ‫مقبلة‪ ،‬من خ�لال برنامج استعجالي‪،‬‬ ‫حلل مشكلة الدور من الدرجة ألف‪ ،‬أي‬ ‫املهددة باالنهيار في أي حلظة وحني‪،‬‬ ‫وتستدعي إفراغها من السكان‪.‬‬ ‫وي��ق��ض��ي ال��ب��رن��ام��ج االستعجالي‬ ‫ب���إف���راغ ال�����دور م���ن ال���س���ك���ان‪ ،‬لوقف‬ ‫اخلطر احمل��دق بهم‪ ،‬وإسكانهم مؤقتا‬ ‫ف��ي م���دارس‪ ،‬قبل إع���ادة إسكانهم من‬ ‫ج��دي��د ف��ي ش��ق��ق خ��اص��ة ب��ه��م‪ .‬ومتكن‬ ‫هذا البرنامج‪ ،‬حسب املصدر ذاته‪ ،‬من‬ ‫إع���ادة إس��ك��ان ح��وال��ي أل��ف أس���رة‪ ،‬في‬ ‫وقت وجيز‪ ،‬وفي بضعة أشهر‪ ،‬ومبعدل‬ ‫ثلث ما حققته "صونداك" في ربع قرن‪.‬‬ ‫وأوض����ح امل��ص��در أن األس����ر التي‬ ‫لم تسلم لها بعد شققها‪ ،‬من السكان‬ ‫املرحلني إلى املدارس‪ ،‬حاالت شاذة‪ ،‬إما‬ ‫ملشكل التمويل‪ ،‬مشكل البنك‪ ،‬أو التفرع‬ ‫العائلي‪ ،‬أو ألنهم غير محصيني في‬ ‫اإلحصاء املعتمد في إعادة اإلسكان‪.‬‬ ‫وأش�����ار امل���ص���در إل���ى أن احللول‬ ‫االستعجالية ف��ي ح��د ذات��ه��ا إيجابية‬ ‫للحد من مخاطر الظاهرة‪ ،‬لكن املطلوب‬

‫حل املشكل في عمقه‪ ،‬ومن ج��ذوره‪ ،‬إذ‬ ‫أنه بعد عملية اإلحصاء‪ ،‬املطلوب اآلن‬ ‫هو التمويل وآلية التنفيذ‪.‬‬ ‫ودع�������ا إل������ى ض��������رورة أن مي���ول‬ ‫املشروع من ضريبة اإلسمنت‪ ،‬كما هو‬ ‫ال��ش��أن بالنسبة إل��ى ص��ن��دوق السكن‬ ‫االجتماعي‪ ،‬الذي ميول مشاريع إعادة‬ ‫إسكان مدن الصفيح‪.‬‬ ‫واعتبر املصدر أن األهمية يجب أن‬ ‫تعطى‪ ،‬أوال‪ ،‬للدور اآليلة للسقوط‪ ،‬ألن‬ ‫أحياء الصفيح قضية كرامة‪ ،‬فيما الدور‬ ‫اآلي��ل��ة للسقوط مسألة ح��ي��اة وكرامة‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫ودعا إلى خلق الصندوق االجتماعي‬ ‫للسكن‪ ،‬مي��ول م��ن ضريبة اإلسمنت‪،‬‬ ‫وضريبة مقالع الرمال‪ ،‬حسب ما نصت‬ ‫على ذلك ميزانية احلكومة لسنة ‪،2013‬‬ ‫وبعد حل إشكالية التمويل‪ ،‬حينها ال بد‬ ‫من التفكير في آلية التنفيذ‪.‬‬ ‫وف��ض��ل امل��ص��در ع���دم م��ن��ح مجلس‬ ‫املدينة‪ ،‬تدبير هذا امللف‪ ،‬رغم أن امليثاق‬ ‫اجل��م��اع��ي ي��خ��ول ل��ه ه��ذه املسؤولية‪،‬‬ ‫ودع��ا إلى خلق آلية جديدة‪ ،‬مختصة‪،‬‬ ‫ترصد لها امل��وارد املالية‪ ،‬والقانونية‬ ‫(التشريع)‪ ،‬واملوارد البشرية املختصة‬ ‫والكفأة‪ ،‬مثل "وكالة التجديد العمراني‬ ‫ب���ال���دار ال���ب���ي���ض���اء"‪ ،‬ألن اإلشكالية‪،‬‬ ‫حسب املصدر‪ ،‬هي التجديد العمراني‬ ‫واالقتداء مبدن عاملية عدة‪ ،‬استطاعت‬ ‫جتديد عمرانها‪ ،‬مبا فيها مدن خرجت‬ ‫إلى التو من حرب مدمرة‪ ،‬واستطاعت‬ ‫في فترة وجيزة جتديد عمرانها‪.‬‬

‫عمال فندق السالم بتارودانت يخوضون اعتصاما مفتوحا‬ ‫لم‬ ‫اإلدارة‬ ‫أن‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫ت��س��ت��ج��ب ملطالب‬ ‫ال��ع��م��ال‪ ،‬ال��ت��ي مت‬ ‫ي����خ����وض ع����م����ال فندق‬ ‫االت���ف���اق بشأنها‬ ‫السالم بتارودانت‪ ،‬منذ بداية‬ ‫مع باقي األطراف‬ ‫األسبوع اجل��اري‪ ،‬اعتصاما‬ ‫امل����ت����داخ����ل����ة‪ ،‬في‬ ‫مفتوحا أم��ام بوابة الفندق‬ ‫وق��ت تفاقمت فيه‬ ‫امل����ذك����ور‪ ،‬اح��ت��ج��اج��ا على‬ ‫رفض اإلدارة االستجابة مللفهم تارودانت‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة املزرية‬ ‫ال���ت���ي ب����ات يعيش‬ ‫امل��ط��ل��ب��ي‪ ،‬وامل��ت��م��ث��ل��ة ف��ي أداء‬ ‫أج���رة ال��ش��ه��ور اخلمسة األخيرة‪ ،‬ع���ل���ى إي���ق���اع���ه���ا ع���م���ال وع���ام�ل�ات‬ ‫واح���ت���س���اب م��س��ت��ح��ق��ات صندوق الفندق‪ ،‬جراء عدم صرف أجورهم‬ ‫التقاعد املهني‪ ،‬ومتكني املتقاعدين وهو ما بات يعرض أسرهم للتشرد‬ ‫من حقهم في االستفادة مع ضمان والضياع‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ك��ر ال��ب��ي��ان ذات�����ه‪ ،‬عدم‬ ‫استفادة املستخدمني واملستخدمات‬ ‫ال���ت���زام إدارة ال��ف��ن��دق مبضامني‬ ‫من التغطية الصحية اإلجبارية‪.‬‬ ‫وأف��������اد ب���ي���ان ن���ق���اب���ي ص����ادر احملضر األخير املوقع حتت إشراف‬ ‫ع���ن امل��ك��ت��ب�ين ال��ن��ق��اب��ي�ين لعمال ع��ام��ل إق��ل��ي��م ت���ارودان���ت‪ ،‬وه���و ما‬ ‫وم���س���ت���خ���دم���ي ف����ن����دق ال����س��ل�ام‪ ،‬ي��ع��ب��ر ب��ش��ك��ل ص���ري���ح ع���ن متلص‬ ‫(ال��ف��درال��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة للشغل الشركة من حتمل مسؤوليتها جتاه‬ ‫واالحتاد الوطني للشغل باملغرب)‪ ،‬مطالب الشغيلة‪ ،‬وكذا نهج سياسة‬

‫كالم الصورة‬

‫انتقلت هذه العائلة من �أزمور �إىل الرباط‪ ،‬من �أجل رفع تظلم �إىل املجل�س الوطني حلقوق الإن�سان‪� ،‬إذ‬ ‫يتعلق الأمر بابنها القابع حاليا ب�سجن بني مالل‪ ،‬بعد �أن مت تنقيله‪� ،‬إثر �شكاية‪  ‬اتهم فيها مدير ال�سجن بخروقات‬ ‫(حممد ‬ ‫�أطاحت بهذا الأخري‪ .‬وعقب «ف�ضحه» للخروقات يقبع ال�سجني حاليا يف �سجن بعيد‪.‬‬ ‫احلمزاوي)‬

‫التسويف واملماطلة‪ ،‬كما استغرب‬ ‫البيان محاولة االلتفاف حول امللف‬ ‫املطلبي‪ ،‬من خالل عزم إدارة الفندق‬ ‫أداء أجرة شهر فقط‪ ،‬في وقت بلغت‬

‫ف��ي��ه مستحقات ال��ع��م��ال أزي���د من‬ ‫خمسة أش��ه��ر‪ ،‬ف��ي محاولة لوضع‬ ‫العمال أم��ام األم��ر ال��واق��ع وكسب‬ ‫مزيد من الوقت‪.‬‬

‫جتار اجلديدة يطالبون بالتحقيق‬ ‫في رخص استغالل امللك العمومي‬ ‫على هذا االمتياز لكي يصبح لكل‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬ ‫شخص احلق في الدخول بنفس‬ ‫احل��ظ��وظ‪ ،‬كما عبر التجار عبر‬ ‫ع���ب���رت ث��ل�اث ه��ي��ئ��ات جمعوية‬ ‫الهيئات املمثلة لهم عن استيائهم‬ ‫ون���ق���اب���ي���ة‪ ،‬مم��ث��ل��ة ل��ل��ت��ج��ار مبدينة‬ ‫م����ن ت����ك����رار حت���ري���ر م���ث���ل هذه‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬ع��ن استيائها الكبير من‬ ‫البيانات االستنكارية‪ ،‬والرسائل‬ ‫ال��ق��رارات ال��ت��ي أق���دم عليها املجلس‬ ‫االحتجاجية‪ ،‬دون أن حت��رك أي‬ ‫ال��ب��ل��دي مل��دي��ن��ة اجل����دي����دة‪ ،‬املتعلق‬ ‫الجديدة‬ ‫جهة ساكنا‪.‬‬ ‫ب��رخ��ص اس��ت��غ�لال امل��ل��ك العمومي‪،‬‬ ‫وطالبت نفس الهيئات‪ ،‬في‬ ‫ال��ت��ي ح��رم��ت ش��ري��ح��ة ع��ري��ض��ة من‬ ‫املواطنني من التحرك بحرية على الرصيف‪ ،‬إضافة رسالة جديدة‪ ،‬موجهة إلى رئيس احلكومة‪ ،‬ووزير‬ ‫إل��ى االكتظاظ ب��األس��واق التجارية‪ ،‬ال��ذي يغري الداخلية‪ ،‬ورئيس اجلماعات احمللية‪ ،‬ووالي جهة‬ ‫دكالة عبدة‪ ،‬وعامل إقليم اجلديدة‪ ،‬بالضرب على‬ ‫اللصوص بسرقتهم‪.‬‬ ‫وسجلت كل من جمعية جتار الشباب للساقية األي���دي اخلفية‪ ،‬ال��ت��ي ساهمت بشكل ف��ع��ال‪ ،‬في‬ ‫احلمراء‪ ،‬وجمعية النور لتجار املالبس واألحذية‪ ،‬تفشي ظاهرة منح رخص استغالل امللك العمومي‪،‬‬ ‫ون��ق��اب��ة ال��ت��ج��ار‪ ،‬امل��ن��ض��وي��ة حت��ت ل���واء النقابة أمام سوق عالل بلقاسمي‪ ،‬وأمام إدارة الضرائب‪،‬‬ ‫الشعبية‪ ،‬في بيان توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬ما وبساحة احلنصالي‪ ،‬وقيسارية س��وس‪ ،‬ورخص‬ ‫وصفته بانعدام الوفاء للجهود الكبيرة للسلطات بشارع الزرقطوني‪ ،‬وشارع جمال الدين األفغاني‬ ‫من أجل حترير امللك العمومي‪ ،‬من الباعة املتجولني‪ ،‬بالسعادة‪ ،‬ورخص العربات املتحركة‪ ،‬ورخصة هدم‬ ‫التي كانت نتائجها إيجابية‪ ،‬بحسب تعبير البيان‪ ،‬وإع��ادة بناء قيسارية النصر‪ ،‬بصفقات وصفوها‬ ‫لوال قرارات املجلس البلدي‪ ،‬مبنح رخص استغالل بـ»املشبوهة» كما جاء في البيان ‪ -‬الرسالة التي‬ ‫امللك العمومي‪ ،‬من جديد‪ ،‬والتي «تطرح تساؤالت تتوفر «املساء» على نسخة منها‪ ،‬وطالبت الهيئات‬ ‫كثيرة «‪ ،‬حول اإلجراءات املتبعة من أجل احلصول املذكورة بفتح حتقيق في املوضوع‪.‬‬


‫فوضى مبسالك املدينة القدمية واحتالل امللك العمومي يثير غضب سكان وجدة‬ ‫أصحاب المقاهي استأثروا باألرصفة وتركوا الطرق والشوارع للمارة‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫حتولت مدينة وجدة القدمية‬ ‫إلى "س��وق" عشوائي إذ يتعذر‬ ‫على عابرها أو ساكنها إيجاد‬ ‫مسلك بني البضاعة املعروضة‬ ‫على الطرقات أو املعلقة فوق‬ ‫الرؤوس‪.‬‬ ‫وض���اق�����ت م��دي��ن��ة وج���دة‬ ‫ب��س��ك��ان��ه��ا وض����اق السكان‬ ‫مبدينتهم‪ ،‬واكتظت شوارعها‬

‫وطرقاتها وأزقتها وساحاتها‬ ‫وأس��واق��ه��ا بالسكان وال���زوار‪،‬‬ ‫وزاده�������ا ف���وض���ى وعشوائية‬ ‫احتالل امللك العمومي من طرف‬ ‫ال��ت��ج��ار وال���ب���اع���ة املتجولني‪،‬‬ ‫واملناسباتيني‪،‬‬ ‫وال����ق����اري����ن‬ ‫والرسميني وأصحاب العربات‬ ‫املجرورة واملدفوعة‪ ،‬وأصحاب‬ ‫امل��ق��اه��ي‪ ...‬بعد أن سطوا على‬ ‫األرص����ف����ة‪ ،‬واح���ت���ل���وا مواقع‬ ‫وس���ط ال���ط���رق���ات‪ ،‬والساحات‬ ‫ووزع������وه������ا ف�����ي م�����ا بينهم‪،‬‬

‫وحددوا محيطهم‪ ،‬بل منهم من‬ ‫أصبح يتاجر ف��ي ك��راء أمكنة‪،‬‬ ‫وب��ق��ع األرص��ف��ة والساحات‪...‬‬ ‫ورس��م ه��ؤالء الباعة مناطقهم‬ ‫وع��رض��وا بضائعهم وسلعهم‬ ‫وتشاجروا مع جتار الدكالكني‪،‬‬ ‫ومع زمالئهم‪ ،‬من أجل احلفاظ‬ ‫على تلك املواقع‪ ،‬التي ملكوها‬ ‫ب��ال��ق��وة‪ ،‬ب��ل س��ع��وا ح��ت��ى إلى‬ ‫ال��ت��وس��ع الم��ت�لاك سنتيمترات‬ ‫أكثر‪.‬‬ ‫وحت������ك������م������ت ال�����ف�����وض�����ى‬

‫ـــــــات‬ ‫ــــــات‬ ‫وجدة‬

‫وال��ع��ش��وائ��ي��ة ف��ي أزق���ة املدينة‬ ‫القدمية واألس��واق والساحات‪،‬‬ ‫وفي غياب القانون تراجع األمن‬ ‫وال��ن��ظ��ام‪ ،‬وت��ن��اس��ل��ت األس���واق‬ ‫اليومية‪ ،‬أمام املساجد‪ ،‬القتناص‬ ‫زب��ن��اء محتملني ب��ع��د االنتهاء‬ ‫م���ن ال���ص�ل�اة‪ ،‬ووس����ط األحياء‬ ‫ال��س��ك��ن��ي��ة‪ ،‬ف��زح��ف��ت العربات‬ ‫امل�����ج�����رورة وامل����دف����وع����ة أم����ام‬ ‫أب��واب املساجد وداخ��ل األزقة‪،‬‬ ‫عند عتبتات امل��ن��ازل‪ ،‬وتنافس‬ ‫ال��ت��ج��ار ع��ل��ى ح��ي��ازة األرصفة‬

‫ب��ع��رض سلعهم وتعليقها ولم‬ ‫يبق م��ن الطريق العمومي إال‬ ‫م��ت��را أو بعضه احتله الباعة‬ ‫املتجولون ال��ذي��ن ي��ب��ررون ذلك‬ ‫بأنهم يكترون امل��ك��ان ويؤدون‬ ‫"الواجب"‪.‬‬ ‫أم��ا أص��ح��اب امل��ق��اه��ي‪ ،‬فقد‬ ‫جت��اوزت كراسيهم وطاوالتهم‬ ‫امل���س���اح���ات امل��خ��ص��ص��ة لهم‪،‬‬ ‫واس��ت��أث��روا ب��األرص��ف��ة وتركوا‬ ‫الطرق والشوارع للمارة‪ ،‬الذين‬ ‫أرغموا على املرور من الطرقات‬

‫وس��ط ال��س��ي��ارات والشاحنات‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫وره���������ن ب����ع����ض ال���ت���ج���ار‬ ‫ال���رص���ي���ف ب���وض���ع صناديق‬ ‫أو إط�������ارات ال���س���ي���ارات ملنع‬ ‫ال��س��ي��ارات م��ن ال���وق���وف أمام‬ ‫محالتهم‪ ،‬واالستئثار بنصيب‬ ‫من الطريق العمومية وإضافته‬ ‫إلى امللكية اخلاصة‪ ،‬فيما وضع‬ ‫بعضهم عالمة "ممنوع الوقوف"‬ ‫ّ‬ ‫أم��ام واج��ه��ة محله‬ ‫وح��ل محل‬ ‫البلدية‪...‬‬

‫‪21‬‬

‫طاقم الثانوية التقنية بسطات يطلب إعفاءه‬ ‫أقدم الطاقم اإلداري للثانوية التقنية بسطات‪ ،‬اخلميس املاضي‪ ،‬على توجيه طلب‬ ‫اإلعفاء من املهام اإلدارية إلى مدير األكادميية اجلهوية للشاوية ورديغة بسطات‪ ،‬والتمس‬ ‫الطاقم اإلداري املذكور قبول طلبه نظرا لإلكراهات التي يعرفها الدخول الدراسي لهذا‬ ‫املوسم‪ ،‬باعتبار أن املؤسسة جتمع مركزي الثانوية التقنية ومركز شهادة التقني العالي‬ ‫باإلضافة إلى مركز األقسام التحضيرية للمدارس العليا املنفصل عن املؤسسة‪ ،‬مما‬ ‫يتعذر معه تدبير فضاءات املؤسسة املشتركة الستحالة استيعابه ملكونات املركزين‬ ‫املذكورين‪ .‬وأضاف الطاقم اإلداري‪ ،‬من خالل الطلب الذي تتوفر «املساء» على نسخة‬ ‫منه‪ ،‬أن استقبال املؤسسة لطلبة شهادة التقني العالي الوافدين من املركز اجلهوي ملهن‬ ‫التربية والتكوين‪ ،‬وإنشاء شعبة جديدة للفنون التطبيقية باملؤسسة‪ ،‬بات أمرا يستحيل‬ ‫معه ضمان السير العادي للمؤسسة في ظل هذه الظروف املزرية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غرف ال تتجاوز مساحتها ثالثة أمتار بـ‪ 900‬درهم شهريا‬

‫ارتفاع كبير للسومة الكرائية للغرف يثير غضب طلبة الرباط‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫يعيش الطلبة الوافدون على‬ ‫مدينة الرباط من مختلف أقاليم‬ ‫اململكة حالة من الغضب والتذمر‬ ‫جراء االرتفاع الكبير لسومة كراء‬ ‫الغرف بعدد من أحياء العاصمة‪،‬‬ ‫خاصة حي "القامرة" و"يعقوب‬ ‫امل��ن��ص��ور" امل��ج��اوري��ن لـ"مدينة‬ ‫العرفان"‪ ،‬املركز اجلامعي ملدينة‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫ووج��د عدد كبير من الطلبة‬ ‫ص��ع��وب��ات ف���ي احل���ص���ول على‬ ‫غ�����رف ل���ل���ك���راء ب���ع���دم���ا أب����دى‬ ‫أص��ح��اب��ه��ا ن��وع��ا م��ن "اجلشع"‬ ‫ب��رف��ع ال��س��وم��ة الشهرية بشكل‬ ‫كبير مقارنة بالسنوات املاضية‪،‬‬ ‫وذل��ك الستغاللهم إغ�لاق احلي‬ ‫اجلامعي السويسي ‪ 1‬في وجه‬ ‫الطلبة‪ ،‬بسبب خضوعه لعملية‬ ‫إص��ل�اح ش��ام��ل��ة ان��ط��ل��ق��ت منذ‬ ‫السنة املاضية‪.‬‬ ‫وحسب مصادر طالبية‪ ،‬فإن‬ ‫إدارة احل��ي اجلامعي لم تفتح‬ ‫بعد أبوابها أم��ام الطلبة‪ ،‬رغم‬ ‫أن القدامى منهم سبق أن قدموا‬ ‫وث��ائ��ق التسجيل خ�لال السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬مما دفعهم إلى التوجه‬ ‫إل��ى بعض األح��ي��اء كـ"القامرة"‬

‫يجد الطلبة‬ ‫�صعوبات‬ ‫يف احل�صول‬ ‫على غرف‬ ‫للكراء‬ ‫ب�سبب ج�شع‬ ‫�أ�صحابها‬ ‫برفع ال�سومة‬ ‫ال�شهرية ب�شكل‬ ‫كبري مقارنة‬ ‫بال�سنوات‬ ‫املا�ضية‬

‫الـــربـــاط‬

‫"ورجى فالله" و"يعقوب املنصور"‬ ‫لالحتماء داخ���ل بعض الغرف‬ ‫إلى حني إيجاد حل آلالف الطلبة‬ ‫املهددين بالتشريد في حال عدم‬ ‫فتح أبواب احلي اجلامعي‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در ذات����ه أن‬ ‫الطلبة اجل��دد ب��دؤوا في وضع‬ ‫وثائق التسجيل للحصول على‬ ‫السكن اجلامعي‪ ،‬غير أن القدرة‬ ‫االستيعابية للحي اجلامعي لن‬ ‫تستجيب ل��ل��ع��دد الكبير الذي‬ ‫ينتظر أن يتوافد هذه السنة على‬ ‫مدينة ال��رب��اط‪ ،‬خ��اص��ة "مدينة‬ ‫العرفان"‪ ،‬رغ��م عملية التوسعة‬ ‫ال��ت��ي شهدها احل��ي اجلامعي‪،‬‬ ‫بإضافة عمارات سكنية جديدة‪.‬‬ ‫وأكد أمني‪ ،‬وهو طالب جديد‬ ‫مبدينة الرباط‪ ،‬حيث سيلتحق‬ ‫خ�لال األي���ام املقبلة مبدرجات‬ ‫كلية احل��ق��وق‪ ،‬أن��ه اض��ط��ر إلى‬ ‫اكتراء غرفة ال تتجاوز مساحتها‬ ‫ثالثة أمتار بحي القامرة بسومة‬ ‫ك��رائ��ي��ة ت��ص��ل إل���ى ‪ 900‬درهم‬ ‫شهريا‪ ،‬رغم أن مواصفات الغرفة‬ ‫سيئة جدا وال توفر أدنى شروط‬ ‫الراحة‪ ،‬أو الشروط الصحية من‬ ‫إضاءة طبيعية وتهوية‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر أم��ي�ن ف���ي حديثه‬ ‫لـ"املساء" أن عملية الكراء داخل‬

‫مواطنون يفضحون واقع اإلهمال‬ ‫باملستشفى اإلقليمي لصفرو‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫ب���ع���د ح��������ادث وف�����اة‬ ‫م������س������ن������ة‪ ،‬ف���������ي ق���س���م‬ ‫املستعجالت‪ ،‬باملستشفى‬ ‫صفرو‬ ‫اإلقليمي ل��ص��ف��رو‪ ،‬بسبب‬ ‫"اإلهمال"‪ ،‬عندما نقلت إليه‬ ‫ف��ي حالة ح��رج��ة‪ ،‬نتيجة سقوطها م��ن أعلى‬ ‫بناية‪ ،‬في املدينة العتيقة‪ ،‬حصلت "املساء"‬ ‫على صور تظهر مريضا في وضعية كارثية‪،‬‬ ‫وهو مستلق على أحد أس ّرة املستشفى‪ ،‬دون‬ ‫أن يجد من يقدم له العالجات‪ ،‬أو األكل أو من‬ ‫يغير له حفاظاته‪ ،‬سوى شابني‪ ،‬دخال بدورهما‬ ‫املستشفى لتلقي العالجات‪ .‬ومت تضمني هذه‬ ‫احلالة في تقرير أسود حول أعطاب الصحة‬ ‫باإلقليم‪ ،‬أشارت بعض الفعاليات اجلمعوية‬ ‫في اإلقليم إلى أنها رفعته إلى وزير الصحة‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن املريض‪ ،‬عبد اللطيف‬ ‫أبو الوليد‪ ،‬يعاني من فقر الدم‪ ،‬وأنه أمضى‬ ‫أكثر من ‪ 5‬أيام في املستشفى‪ ،‬دون أن يتلقى‬ ‫أي ع�لاج‪ .‬وتدخلت فعاليات جمعوية‪ ،‬بعد‬ ‫علمها بهذه احل��ال��ة‪ ،‬من أج��ل تقدمي مالبس‬ ‫نظيفة لهذا املريض‪ ،‬وربطت االتصال مبندوب‬ ‫الصحة‪ ،‬إلطالعه على هذه احلالة‪ .‬لكن هذا‬ ‫األخير قرر حتويله إلى املستشفى اجلامعي‬ ‫ب��ف��اس‪ ،‬وب���رر ه���ذا ال��ق��رار ب��ع��دم اختصاص‬ ‫املستشفى اإلقليمي‪.‬‬ ‫وأشار يوسف بوسالمتي‪ ،‬فاعل جمعوي‪،‬‬ ‫في تقرير توصلت "املساء" بنسخة منه‪ ،‬إلى‬ ‫أن املريض انتظر ما يقرب من ثالث ساعات‬

‫قبل أن تصل سيارة اإلسعاف الوحيدة‬ ‫باملستشفى‪ ،‬لنقل امل��ري��ض ف��ي اجتاه‬ ‫املستشفى اجلامعي لفاس‪ ،‬قبل أن تقرر‬ ‫مصالح هذا األخير بدورها إرجاعه إلى‬ ‫املستشفى اإلقليمي لصفرو‪.‬‬ ‫وقد سبق حلالة املسنة التي لفظت‬ ‫أنفاسها بقسم املستعجالت أن دفعت‬ ‫ع��ددا م��ن الفعاليات اجلمعوية باملدينة‬ ‫إل��ى تنظيم وقفات احتجاجية أم��ام البوابة‬ ‫الرئيسية للمستشفى‪ ،‬للتعبير عن غضبها‬ ‫من اإلهمال الذي أصبح سيد املوقف مبصالح‬ ‫هذا املستشفى‪ ،‬وتقاعس املسؤولني في اتخاذ‬ ‫ما يلزم من إجراءات جلعل القطاع في خدمة‬ ‫املرضى‪ ،‬عوض جعله محطة للتحويل املفتوح‬ ‫نحو مصالح املستشفى اجلامعي لفاس‪ ،‬مما‬ ‫يزيد من محن االكتظاظ في هذا املستشفى‪.‬‬

‫احلي‪ ،‬على غرار عدد من األماكن‬ ‫األخ��رى التي يقصدها الطلبة‪،‬‬ ‫تتم خارج القانون أو ما يسمى‬ ‫ب��ـ"ال��س��وق ال���س���وداء"‪ ،‬ح��ي��ث ال‬ ‫ي��ق��دم أص��ح��اب امل��ن��ازل الوصل‬ ‫رغ��م ارت��ف��اع السومة الكرائية‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن احل���ي ي��ع��رف انتشار‬ ‫الوسطاء الذين يشتغلون خارج‬ ‫إطار القانون‪ ،‬ويتحصلون على‬

‫مبالغ مالية مهمة م��ن الطلبة‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ت��ص��ل إل���ى ‪ 500‬درهم‬ ‫من الطالب الواحد لكراء غرفة‬ ‫ي��ت��راوح س��ع��ره��ا ال��ش��ه��ري بني‬ ‫‪ 700‬و‪ 900‬درهم‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬دعا الطالب عبد‬ ‫املجيد‪ ،‬املسجل في السنة أولى‬ ‫ب��ق��س��م ال����دراس����ات اإلجنليزية‬ ‫بكلية اآلداب السويسي‪ ،‬اجلهات‬

‫سكان آيت ملول يستنكرون‬ ‫املضاربة في الطوابع املخزنية‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫ع��ب��ر ع����دد م���ن سكان‬ ‫آي���ت م���ل���ول‪ ،‬ف���ي إفاداتهم‬ ‫ل����ـ"امل����س����اء"‪ ،‬ع����ن تذمرهم‬ ‫واستيائهم من املضاربات‬ ���ال��ت��ي ب��ات��ت ت��ط��ال الطوابع‬ ‫األخيرة‪،‬‬ ‫املخزنية في اآلونة‬ ‫آيت ملول‬ ‫ب��ع��د أن وص���ل س��ع��ر الطابع‬ ‫ال��واح��د إل��ى م��ا ب�ين ‪ 20‬و‪50‬‬ ‫درهما‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها أن بعض حراس مواقف‬ ‫السيارات وبعض الكتاب العموميني أضحوا يتاجرون‬ ‫في الطوابع املخزنية بزيادة ‪ 20‬درهما إضافية للراغبني‬ ‫في اقتنائها‪ ،‬مستغلني اخلصاص احلاصل لدى املكتبات‬ ‫ومحالت بيع السجائر‪ ،‬وهو ما جعل ه��ؤالء يستغلون‬ ‫الفرصة لفرض تسعيرة خاصة بالطوابع دون أي اعتبار‬ ‫ملصالح امل��واط��ن�ين‪ .‬وأك���دت م��ص��ادر "امل��س��اء" أن بعض‬ ‫ح��راس مواقف السيارات القريبة من األحياء اإلدارية‪،‬‬ ‫اتخذوا من املضاربة في الطوابع املخزنية وسيلة جديدة‬ ‫جلني مداخيل مادية‪ ،‬مستغلني حاجة املواطنني الراغبني‬ ‫في إجناز وثائقهم اإلدارية‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر نفسه أن إدارة التسجيل بإنزكان‬ ‫تعتبر مسؤولة عن الوضع ال��راه��ن‪ ،‬وذل��ك لعدم توفير‬ ‫الطوابع بكميات متوفرة‪ ،‬وتلبية حاجيات التجار من‬ ‫الطوابع‪ ،‬مما خلق نوعا من عدم التوازن بني العرض‬ ‫والطلب‪.‬‬ ‫يشار إلى أن ابتدائية انزكان تتابع نحو ‪ 20‬تاجرا‬ ‫بتهمة املتاجرة في الطوابع املزيفة بعمالة إنزكان ايت‬ ‫ملول واجلماعات املجاورة‪ ،‬وهو ما جعل معظم التجار‬ ‫وأصحاب احملالت التجارية تنتابهم تخوفات من املجازفة‬ ‫مبسارهم املهني‪ ،‬خاصة في غياب أي ضمانات حتمي‬ ‫هؤالء كلما مت اكتشاف طوابع مزيفة‪.‬‬

‫املسؤولة إل��ى ض���رورة التدخل‬ ‫لوضع حد ملعاناة الطلبة‪ ،‬سواء‬ ‫على مستوى التسريع بافتتاح‬ ‫أبواب احلي اجلامعي الستقبال‬ ‫الطلبة القدامى واجلدد‪ ،‬أو أيضا‬ ‫لوضع حد لالستغالل الذي يقوم‬ ‫به بعض أصحاب املنازل للطلبة‬ ‫نظرا لكون عدد منهم جاؤوا من‬ ‫مناطق بعيدة جدا‪.‬‬

‫وط���ال���ب أم��ي��ن‪ ،‬ال���ق���ادم من‬ ‫م��دي��ن��ة م��ك��ن��اس‪ ،‬إدارة احلي‬ ‫اجلامعي السويسي بضرورة‬ ‫وضع معايير شفافة ومضبوطة‬ ‫لعملية االس��ت��ف��ادة م��ن السكن‬ ‫اجلامعي‪ ،‬حتى يستفيد الطلبة‬ ‫ال���ذي���ن ه���م ف���ي أم����س احلاجة‬ ‫ل�لإق��ام��ة اجل��ام��ع��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث أكد‬ ‫لـ"املساء" تخوفه من عودة بعض‬ ‫امل���م���ارس���ات ال��ت��ي ع��ان��ى منها‬ ‫الطلبة ف��ي ال��س��ن��وات السابقة‬ ‫من قبيل احملسوبية والزبونية‬ ‫وانتشار مظاهر "باك صاحبي"‪،‬‬ ‫على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وكانت إدارة احلي اجلامعي‬ ‫ال���س���وي���س���ي ‪ 1‬ق������ررت صيف‬ ‫ال��س��ن��ة امل��اض��ي��ة إغ��ل�اق احلي‬ ‫السكني اخلاص بالطلبة للقيام‬ ‫بإصالحات شاملة‪ ،‬بعدما تعرض‬ ‫لعمليات تخريب كبيرة جراء‬ ‫أحداث العنف التي شهدها‪ ،‬مما‬ ‫تسبب في معاناة كبيرة للطلبة‬ ‫الوافدين على العاصمة بعدما‬ ‫وج�����دوا أن��ف��س��ه��م ف���ي العراء‪،‬‬ ‫خ���اص���ة وأن احل����ي اجلامعي‬ ‫م��والي اسماعيل شهد اكتظاظا‬ ‫غير م��س��ب��وق‪ .‬وينتظر أن تتم‬ ‫إع���ادة اف��ت��ت��اح احل��ي اجلامعي‬ ‫السويسي ‪ 1‬خالل األيام املقبلة‪.‬‬

‫املسجد العتيق بسيدي إيفني في خطر‬ ‫خ��ص��وص��ي��ة وف�����رادة‪ ،‬ف��ق��د كانت‬ ‫املساء‬ ‫عبارة عن كنيسة بنيت قبيل جالء‬ ‫املستعمر اإلسباني بسنوات قليلة‬ ‫علم م��ن س��ك��ان ح��ي ل�لا مرمي‬ ‫عن منطقة أيت باعمران‪ ،‬ليتم‬ ‫مبدينة سيدي إيفني‪ ،‬املعروف‬ ‫حتويلها إلى مسجد إسالمي‪.‬‬ ‫ب���اس���م ك���ول���وم���ي���ن���ا‪ ،‬أن أول‬ ‫ت��خ��وف ال��س��ك��ان م��ن هدم‬ ‫مسجد بني في احل��ي‪ ،‬يوجد‬ ‫املسجد راجع إلى توفر احلي‬ ‫ضمن مخطط يهدف إلى هدمه‪،‬‬ ‫على مسجدين متباعدين‪ ،‬مع‬ ‫وف��ق برنامج ل��وزارة األوقاف‬ ‫كثافة سكانية مهمة‪ ،‬كما أن‬ ‫والشؤون اإلسالمية‪.‬‬ ‫إم���ام املسجد أض��ح��ى عرضة‬ ‫وضعه‬ ‫مت‬ ‫ه���ذا ال��ب��رن�‬ ‫�ام��جالتي شهدتها سيدي إيفني‬ ‫للطرد من سكنه‪ ،‬رغ��م اشتغاله‬ ‫إب��ان االن��ه��ي��ارات‬ ‫فيه كإمام لعشرات السنني‪ ،‬وهي‬ ‫مجموعة من مساجد اململكة‪ ،‬لكن‬ ‫املسجد ليس بالقدم الذي يستدعي هدمه‪ ،‬معاملة ال ترقى إل��ى التضحيات اجلسام‬ ‫حسب السكان‪ ،‬إذ لم يتم بناؤه إال في سنة ال��ت��ي تقدمها ش��ري��ح��ة ع��ري��ض��ة م��ن أئمة‬ ‫‪ ،1965‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى ذل��ك فلهذه املعلمة مساجد اململكة‪.‬‬

‫مــظـــا لـــم‬

‫إلى وكيل امللك لدى ابتدائية أصيال‬

‫إلى وكيل امللك بالبيضاء‬

‫يتقدم قيسي محمد‪ ،‬الساكن بطريق يعقوب‬ ‫املنصور رقم ‪ 10‬بطنجة‪ ،‬بشكاية إلى وكيل امللك‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية بأصيال‪.‬‬ ‫وي��ق��ول املشتكي إن��ه اش��ت��رى قطعة أرضية‬ ‫مب��دي��ن��ة أص��ي��ل��ة مب��ك��ان ي��دع��ى راس السقاية‬ ‫سنة ‪ 1997‬ومنذ ذل��ك التاريخ وه��ي في عهدته‬ ‫وحتت تصرفه‪ ،‬مبرزا أنه تقدم بطلب للتحفيظ‬ ‫رقم ‪ 18340/06‬اليزال في طور اإلج��راءات لكنه‬ ‫ف��وج��ئ بالترامي على القطعة وب���دون مبررات‬ ‫قانونية أو سلوك املسطرة اخلاصة بنزع امللكية‪،‬‬ ‫إذ مت استصدار رخصتني من أجل بناء مدرستني‬ ‫خصوصيتني علما أن الرخصتني تقعان على‬ ‫مكان يسمى راس الساقية دون حتديد اجلهة‪.‬‬

‫تتقدم جناة شوري‪ ،‬القاطنة بشارع رحال‬ ‫املسكيني الطابق ‪ ،3‬البيضاء‪ ،‬بشكاية تقول‬ ‫فيها إنها تعرضت للسرقة على يد املشتكى بها‬ ‫حتت تهديد السالح األبيض‪ ،‬وفقدت على إثر‬ ‫ذل��ك وثائقها اخلاصة املتمثلة في نسخة من‬ ‫عقد الزواج‪ ،‬وجواز سفر بلجيكي البنيها خوان‬ ‫ويوري مع بطاقات مدرسية تعود لهما وبطاقة‬ ‫وطنية بلجيكية لزوجها البلجيكي إضافة إلى‬ ‫مبلغ ‪ 2000‬دره��م‪ .‬وتقول املشتكية إن��ه تعذر‬ ‫عليها استرجاع وثائقها اخلاصة بها مطالبة‬ ‫اجلهات املعنية مبساعدتها لتجديد وثائقها‬ ‫التي سرقت منها والتي هي في أمس احلاجة‬ ‫إليها‪.‬‬

‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫يتوجه م��غ��راوي محمد‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة‬ ‫الوطنية رقم ‪ 31831UC‬الكائن بدوار املزابيني‬ ‫بلوك س الزنقة ‪ 18‬رقم الدار ‪ 13‬بوسكورة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬بشكاية إل��ى وزارة العدل واحملكمة‬ ‫التجارية‪ ،‬يقول فيها إن املشتكى به تهرب من‬ ‫أداء دين يدين له به مقابل خدمة وفرها له‪ ،‬إذ‬ ‫أن صاحب شركة طلب منه القيام بإصالحات‬ ‫متس بناء مستودع له‪ ،‬وقام املشتكي بأداء تلك‬ ‫اخلدمة معتمدا على ماله اخلاص لإلنفاق على‬ ‫ما يلزم من سلعة وعمال و‪ ،...‬وقد سلم املشتكى‬ ‫ب��ه امل��ش��ت��ك��ي كمبيالة ب��ه��ا ‪ ،21200‬توصلت‬ ‫"املساء" بنسخة منها‪ ،‬كأجرة له خلدمته‪ ،‬غير‬ ‫أن امل��ش��ت��ك��ي‪ ،‬طبقا إلف���ادت���ه‪ ،‬ص���دم حينما لم‬

‫يسمح له سحب ماله من خالل احلساب الذي‬ ‫سلمه له املشتكى ب��ه‪ ،‬ثم ب��ادر األخير مطالبا‬ ‫إي��اه بالوفاء بواجبه مقابل خدمته له‪ ،‬ليكون‬ ‫جواب األخير التهرب والتماطل‪ .‬وقال املشتكي‬ ‫إنه قرابة عامني وهو يحاول أخذ حقه بعد أن‬ ‫رفع عليه دعاوى قضائية غير ما مرة باحملكمة‬ ‫التجارية‪ ،‬لكن ب��دون ج��دوى حيث يكون دائما‬ ‫مصير القضية التأجيل‪ .‬ويضيف املشتكي أنه‬ ‫بحاجة ماسة إلى املبلغ الذي بذمة املشتكى به‬ ‫خصوصا وأن حالته االجتماعية واالقتصادية‬ ‫ضعيفة إذ يشتغل بناء وله ‪ 3‬أبناء مع زوجته‬ ‫احلامل‪ ،‬ومن ثمة فهو يطالب اجلهات املعنية‬ ‫بتدخل حاسم السترجاع حقه‪.‬‬

‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫يتقدم عبد السالم الكريدي‪ ،‬املقيم بدوار السنة أوالد بن الديب‬ ‫دائرة سيدي سليمان بشكاية إلى وزير العدل واحلريات يطالبه‬ ‫من خاللها بإنصافه وتنفيذ احلكم الذي صدر لصاحله من طرف‬ ‫احملكمة االبتدائية بعد أن تعرض بيته للهدم من طرف املشتكى به‪،‬‬ ‫الذي استحوذ على أرض من قطعة جماعية وقام ببناء بيت فوق‬ ‫نفس األرض اجلماعية دون احترام التصاميم املرخص له بها من‬ ‫طرف اللجنة التقنية املكلفة بدارسة املشاريع الصغرى‪ ،‬وكذا عدم‬ ‫احترام مسافة التراجع بالنسبة للجوار‪ ،‬والتي يحث عليها قانون‬ ‫التعمير‪ ،‬باإلضافة إلى الزيادة في املساحة املرخص بها من طرف‬ ‫املجلس القروي السابق‪ .‬ورغ��م احلكم الصادر لصالح املشتكي‬ ‫بهدم البناية املخالفة للقانون والغرامة املالية املقدرة بـ‪ 3000‬درهم‬ ‫فإن مراسالت املشتكي وشكاياته لم تلق آذانا صاغية‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫تسليم املشتكى به وثيقة مفادها أن الوضعية قد أزيلت‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫>‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫العدد‪ 2064 :‬اإلثنني ‪2013/09/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كيك بالطماطم املجففة واجلنب‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫< ‪ 20‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الدقيق‬ ‫< خميرة اخلباز‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الطماطم‬ ‫املجففة املقطعة إلى قطع‬ ‫< ‪ 12‬شريحة من الكاشير‬ ‫األحمر‬ ‫< ‪ 100‬غ������رام م����ن جنب‬ ‫اإلمينتال املبشور‬ ‫< ‪ 100‬غ������رام م����ن جنب‬ ‫امل�����وزري��ل��ا امل���ق���ط���ع إل���ى‬ ‫مكعبات‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات من الزيت‬ ‫النباتي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة‬ ‫حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫في سلطنية اخفقي البيض‬ ‫والدقيق واخلميرة وامللح‬ ‫واإلبزار وأضيفي احلليب‬ ‫والزيت املسخنني قليال‪.‬‬ ‫اخ����ل����ط����ي ج����ي����دا حتى‬ ‫تتجانس العناصر‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ق��ط��ع الكاشير‬ ‫وال��ط��م��اط��م وامل����وزري��ل�ا‬ ‫واإلمينتال واخلطي‪.‬‬ ‫اسكبي امل��زي��ج ف��ي قالب‬ ‫مدهون بالزبدة واتركيه‬ ‫يرتاح‪.‬‬ ‫أدخ��ل��ي ال��ق��ال��ب إل��ى فرن‬ ‫ملدة ‪ 45‬دقيقة ثم أخرجيه‬ ‫واتركيه لبضع ث��وان‪ ،‬ثم‬ ‫أزيلي الكيك واتركيه يبرد‬ ‫قليال قبل التقدمي‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫البابايا فاكهة غنية مبضادات األكسدة (‪)3‬‬

���يعد فيتامني ‪ C‬من أقوى مضادات األكسدة التي تقوي مناعة‬ ‫اجلسم وتطهره من السموم‪ ،‬ولهذا الفيتامني أهمية كبيرة في‬ ‫مقاومة الضعف وال��وه��ن والصيانة م��ن األم���راض االلتهابية‬ ‫والفيروسية وتنشيط اجلهاز املناعي باجلسم‪.‬‬ ‫وميكن احلصول عليه من الفواكه مثل اجلوافة والتوت والتفاح‬ ‫والكمثري واألفوكا وكيوي والفراولة واألناناس واحلمضيات‪...‬‬ ‫واخل��ض��روات مثل الكرنب والفلفل احللو والفجل والسبانخ‬ ‫والطماطم واجل���زر والبقدونس واخل��ض��ر ال��ورق��ي��ة‪ .‬أم��ا فاكهة‬ ‫البابايا فهي تعتبر من أغنى الفواكه بهذا الفيتامني‪ ،‬إذ حتتوي‬ ‫على م��ا يفوق‪ ،64%‬مم��ا يجعلها أغ��ن��ى م��ن احلمضيات ومن‬ ‫الفراولة‪ ،‬وهي الفواكه التي تعد املصدر الرئيسي للفيتامني‪.‬‬ ‫حت��ت��وي ال��ب��اب��اي��ا ك��ذل��ك ع��ل��ى ال��ع��ن��اص��ر امل��ع��دن��ي��ة كالفوسفور‬ ‫والكالسيوم والبوتاسيوم واملغنزيوم واحلديد والنحاس والزنك‬ ‫واملنغنيز واملوليبدن‪ ،‬وعلى امل��اء بنسبة تقارب ‪ ،80%‬وعلى‬ ‫السكريات والبروتينات والدهون بنسبة قليلة‪ .‬كما حتتوي على‬ ‫األلياف الغذائية بنوعيها الذائبة وغير الذائبة‪ ،‬خاصة السيليلوز‬ ‫والهيميسيليلوز والبيكتينات والبروتوبيكتينات‪ .‬ونحن نعلم‬ ‫جيدا أهمية األلياف الغذائية في علم التغذية وفوائدها العديدة‪،‬‬ ‫فهي تعطي الشعور باالمتالء والشبع وحتافظ على الوزن‪ ،‬فضال‬ ‫عن دورها في احلفاظ على سالمة وصحة اجلهاز الهضمي وحفظه‬ ‫من اإلمساك ومن األمراض املرتبطة به‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫كيفية حفظ الفيتامينات في اخلضر واللحوم‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 2‬كيلوغرام من البطيخ‬ ‫< ‪ 1.3‬كيلو غرام من سكر سنيدة‬ ‫< حبة حامض‬

‫مربى البطيخ‬

‫< ق��ش��ري ال��ب��ط��ي��خ وق��ط��ع��ي لبه‬ ‫إل��ى قطع وضعيها ف��ي طنجرة‬ ‫مع سكر سنيدة واسكبي عصير‬ ‫احلامض‪.‬‬ ‫اتركي املزيج ملدة ‪ 30‬دقيقة مع‬ ‫التقليب باستمرار واحلرص على‬ ‫إزالة الرغوة كلما ظهرت‪.‬‬ ‫عبئي املربى في برطمانات نظيفة‬ ‫وأحكمي إغالقها واتركيه لبضعة‬ ‫أي���ام ث��م زي��ن��ي سطحه بحبوب‬ ‫البسباس‪.‬‬

‫بيني القرع األخضر‬

‫وصفات الجدات‬

‫طاجني أفخاذ الدجاج‬

‫ال‬

‫قي‬ ‫مة الغذائية‬

‫< األهمي‬ ‫بفيتامني ة الغذائية‬ ‫لل‬ ‫ط‬ ‫ما‬ ‫ط‬ ‫م‪ ‬‬ ‫كما أنها غ‪ C‬والبوتاسيوم ‪ .‬هي غناها‬ ‫نية بامل‬ ‫وتعد مادة الليكو واد الكيما‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫با‬ ‫ت‬ ‫ية‬ ‫مضاد أكسدة ق بني التي‬ ‫وي‪.‬‬ ‫حتتوي على‬

‫الفيتامينات املتواجدة في اخلضر واللحوم احلمراء والبيضاء‬ ‫ع��م��وم� ًا حساسة جت��اه ارت��ف��اع درج���ة احل����رارة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫احرصي حني تختارين أي طريقة للطهو على أن تكون النار‬ ‫هادئة متام ًا‪،‬‬ ‫ك����ال����ط����ه����و‬ ‫على البخار‬ ‫ال������ذي يحد‬ ‫م�����ن ضياع‬ ‫الفيتامينات‬ ‫وي�����ح�����اف�����ظ‬ ‫ع��ل��ى الطعم‬ ‫اللذيذ ونكهة‬ ‫األط������ع������م������ة‬ ‫الطبيعية‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< حبتا قرع‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الدقيق املغربل‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات من احلليب‬ ‫< ‪ 25‬سنتلترا من الزيت‬ ‫< القليل من جوزة الطيب‬ ‫< باقة من الثوم القصبي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغ �س �ل��ي ال� �ق ��رع ج��ي��دا وابشريه‬ ‫خشنا وضعيه ف��ي مصفاة للتخلص‬ ‫من فائض امل��اء‪ .‬في سلطنية اخلطي‬ ‫ال��دق��ي��ق وم��س��ح��وق ج � ��وزة الطيب‬ ‫وال �ب �ي��ض وامل �ل��ح واإلب� � ��زار‪ .‬أضيفي‬ ‫احلليب إلى اخلليط بالتدريج واخلطي‬ ‫حتى تتجانس العناصر‪ .‬ضعي مبشور‬ ‫القرع في قطعة قماش نظيفة واضغطي‬ ‫للتخلص من فائض املاء وأضيفيه إلى‬ ‫املزيج السابق‪ .‬أضيفي البصل املقشر‬ ‫واملفروم ناعما والثوم القصبي املقطع‬ ‫واخلطي‪ .‬سخني الزيت جيدا وخذي‬ ‫ملعقة واغرفي من املزيج وضعي في‬ ‫امل �ق�لاة ح�ت��ى تتحمر ث��م ضعيها في‬ ‫ورق نشاف حتى متتص فائض الزيت‬ ‫وقدميها ساخنة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬أفخاذ دجاج بلدي‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< حفنة من اللوز املسلوق واملقشر‬ ‫< ملعقة كبيرة عسل‬ ‫< وح��دت��ان من حبة ح�لاوة على شكل‬ ‫جنمة‬ ‫< القليل من القرفة‬ ‫< القليل من توابل «راس احلانوت»‬ ‫< زيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫شوصون بنكهة املوز‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ي طنجرة سخني ال��زي��ت ومرري‬ ‫أفخاذ الدجاج حتى تتحمر ثم أزيليها‬ ‫واتركيها جميعا‪.‬‬ ‫ف��ي نفس الطنجرة‪ ،‬أضيفي البصل‬ ‫املقشر واملقطع إلى جوانح‪.‬‬ ‫ح�ي�ن ي��ذب��ل أض��ي��ف��ي ب��اق��ي التوابل‬ ‫والعسل واللوز واتركي اجلميع يطهى‬ ‫ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫أضيفي أفخاذ ال��دج��اج وأضيفي ‪15‬‬ ‫دقيقة أخرى حتى تنضج‪.‬‬ ‫ص��ف��ف��ي أف���خ���اذ ال���دج���اج ف���ي طاجني‬ ‫وزيني باملرق‪.‬‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 200‬غ��رام من العجني‬ ‫املورق‬ ‫< ‪ 3‬حبات موز‬ ‫< صفار بيضة‬ ‫< قطع من قشور البرتقال‬

‫املعسلة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من‬ ‫م���س���ح���وق ج������وز الهند‬ ‫(الكوك)‬ ‫< ‪ 30‬غراما من مسحوق‬

‫السكر‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫ملعقة كبيرة‬ ‫< سكر ناعم‬

‫طريقة التحضير‬ ‫سخني ف��رن��ا على درجة‬ ‫حرارة ‪ 210‬مئوية‪.‬‬ ‫ق���ش���ري واه����رس����ي امل���وز‬ ‫وأض���ي���ف���ي س���ك���ر فاني‬ ‫وم������س������ح������وق ال����س����ك����ر‬ ‫وقطع البرتقال املعسلة‬ ‫ومسحوق الكوك واخلطي‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫اخفقي صفار البيض مع‬ ‫‪ 3‬مالعق ماء بارد‪.‬‬ ‫ابسطي العجني على سطح‬ ‫ع��م��ل م��رش��وش بالدقيق‬ ‫وق���ط���ع���ي إل������ى أق������راص‬ ‫قطرها ‪ 7‬سنتمترات‪.‬‬ ‫ض��ع��ي وس����ط ك���ل قرص‬ ‫ملعقة ك��ب��ي��رة م��ن مزيج‬ ‫املوز واطوي ثم اضغطي‬ ‫على احلواف بأصبعك‪.‬‬ ‫ص��ف��ف��ي ال��ش��وص��ون في‬ ‫ص��ف��ي��ح��ة م��ب��ط��ن��ة ب���ورق‬ ‫سلفرزي وادهني سطحها‬ ‫ب����ال����ب����ي����ض امل����خ����ف����وق‬ ‫وأدخليها ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫رش���ي س��ط��ح��ه��ا بالسكر‬ ‫الناعم وقدميها ساخنة‬ ‫أو باردة‪.‬‬

‫نباتات وأعشاب‬

‫الراسن‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫باالجنليزية‪ELECAMPANE :‬‬ ‫العلمي‪Ephedra Alata :‬‬

‫االسم‬ ‫االسم‬ ‫األسماء املرادفة ‪ :‬عني احلصان‪ ،‬عرق اجلناح‪،‬‬ ‫قسط شامي‪ ،‬زجنبيل شامي‪.‬‬ ‫طبيعة االستعمال‪ :‬داخلي وخارجي‪.‬‬ ‫طريقة االستعمال ‪ :‬مغلي‪ ،‬منقوع‪ ،‬مسحوق‪،‬‬ ‫مستحضر‪ ،‬لبخات‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة ‪ :‬اجلذور‪.‬‬ ‫املواد الفعالة‪ :‬معادن‪ ،‬مواد مخاطية‪ ،‬إينولني‪،‬‬ ‫مواد عفصية‪ ،‬زيت عطري‪ ،‬مواد راتنجية‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي ‪:‬‬ ‫مطهر‪ ،‬مهدئ لألعصاب‪ ،‬نافع ألمراض اجلهاز‬ ‫التنفسي‪ ،‬م���در ب��ول��ي‪ ،‬وم���در للطمث‪ ،‬مدر‬ ‫للصفراء‪ ،‬ينفع غسوال لعالج احلكة اجللدية‪،‬‬ ‫فاحت للشهية‪ ،‬نافع الرتفاع الضغط‪.‬‬ ‫اجلرعات املأمونة من جذر نبات الراسن‪:‬‬ ‫ احل��د األق��ص��ى للجرعة‬‫ال��ي��وم��ي��ة ‪ 4‬غرامات‬ ‫م��وزع��ة على ثالث‬ ‫ج��������رع��������ات ف���ي‬ ‫ال����ي����وم‪ ،‬حيث‬ ‫ت�����ؤخ�����ذ رب����ع‬ ‫ملعقة صغيرة‬ ‫م��ن مسحوق‬ ‫اجلذر وتغمر‬ ‫ف�����������ي م��������لء‬ ‫ك����������وب م�����اء‬ ‫م��غ��ل��ي وتترك‬ ‫مل��������دة ‪10‬إلى‬ ‫ثم‬ ‫‪15‬دقيقة‪،‬‬ ‫ي���ص���ف���ى وي����ش����رب‬ ‫مبعدل ث�لاث إل��ى أربع‬ ‫مرات في اليوم‪.‬‬ ‫ كما أن اجلذر يستعمل على هيئة هيموباثي‬‫ح���ي���ث ت���ؤخ���ذ ‪ 5‬ق����ط����رات م����ن احلبيبات‬ ‫املستخلصة من اجلذر كل ‪ 30‬إلى ‪ 60‬دقيقة‬ ‫في احلاالت احل��ادة‪ ،‬أو مرة إلى ثالث مرات‬ ‫في اليوم في احلاالت املزمنة‪.‬‬ ‫اجلرعات الزائدة من جذر الراسن‪:‬‬ ‫ اجلرعات الزائدة عن ‪ 4‬غرامات التي متثل‬‫م��لء ملعقة ش���اي‪ ،‬تسبب غثيانا وإسهاال‬ ‫ومغصا ورمبا تشنجا‪ ،‬وإذا حصلت مثل هذه‬ ‫العوارض‪ ،‬يجب عمل غسيل للمعدة لتفريغها‬ ‫وتستعمل كبريتات الصوديوم باإلضافة إلى‬ ‫تعاطي مسحوق الفحم النشط‪ .‬وميكن إعطاء‬ ‫م��ادة مضادة للقيء مثل ترايفلو برومازين‬ ‫(‪. )TRIFLUOP ROMZINE‬‬ ‫احملاذير‪:‬‬ ‫ يجب على النساء احلوامل عدم استخدام‬‫أي مستحضر من مستحضرات الراسن‪.‬‬ ‫ كما يجب حفظ العقار بعيدا عن الضوء وفي‬‫درج��ة ح��رارة ال تزيد على ‪ 20‬درج��ة مائوية‬ ‫وعدم حفظه في أوعية من البالستيك‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 2164 :‬اإلثنني ‪2013/09/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫اللي مشى للسبيطارات‬ ‫يقول ملغاربة كاع مراض‬ ‫أسي الوردي ناي�ص‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«ال� �ف ��او ت��ؤك��د أن أس� �ع ��ار امل� ��واد‬ ‫الغذائية في العالم انخفضت إلى أدنى‬ ‫مستوياتها»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬

‫بوليف‬

‫ وهنا‪ ،‬األسعار ارتفعت إلى‬‫أقصى مستوياتها‪ ،‬واقيال احلكومة‬ ‫ما فراسهاش هاد خلبار‪..‬‬

‫عرفتي جبت ليك واحد‬ ‫اللعاب كيضربها من‬ ‫سماها ملاها‬

‫آش كيضرب املعجون‬ ‫وال الشيشا‬ ‫ودور معانا را‬ ‫احلركة عيانة‬

‫> وكاالت‬ ‫ حتت شعار «جودتنا في الروطار»‪،‬‬‫يحل الباب معطل ويسدو في وقت متأخر‬ ‫وتوصلو املاركات العاملية روطار‪..‬‬ ‫خلليع‬

‫واش وجدتو ليهم‬ ‫بالسالمة؟‬

‫«االك�ت�ظ��اظ يهدد بالهدر املدرسي‬ ‫مبؤسسات التعليم العمومي»‬

‫الوفا‬

‫بيبل‬

‫وغير بالما تهضر راني‬ ‫فايتك غير بالصبر‬ ‫وشوفو مول حلمر‬ ‫كيتعنكر‬

‫«خلليع ي�ن��وي إن �ش��اء س��وق ممتاز‬ ‫ينافس موروكو مول»‬

‫وراه كثر من الربع ديالهم‬ ‫داخل خارج للسبيطارات‬ ‫أسي قيوح‬

‫الفانيد ديال الراس‬ ‫والداجينة والدوا حلمر‬

‫> مواقع‬ ‫ ال�����دراري ب��اغ�ين ي��ق��راو ما‬‫ينفعهم‪ ،‬وال�����وزارة املعنية قارية‬ ‫فيهم حسيفة‪ ،‬مرجعة القسم بحال‬ ‫باط ديال السردين‪..‬���

‫«التوفيق يكشف ألول م��رة عن‬ ‫مداخيل األوق��اف ويحصي عائدات‬ ‫سنوية تناهز ‪ 35‬مليارا»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ واألئمة كيفرق عليهم املنح‬‫ب��ال��ق��ط��رة‪ ..‬وع��ن��ده��م م��ان��ض��ة ما‬ ‫تخلصش ليهم حتى الضو واملا‪..‬‬

‫ياله طلقنا لفراجة‬ ‫أراجل خليني نشري‬ ‫خامت ديال الذهب‬

‫ونتا وصالت نوبتك‬ ‫فاخلروج الوزاري‬

‫التوفيق‬

‫ها الدخول السياسي‬ ‫بدا أسي بنكيران‬

‫عائالت تواجه مصاريف الدخول‬ ‫املدرسي باالقتراض»‬ ‫> الصباح‬

‫اجلواهري‬

‫ م��ك��ره��ون ال أب���ط���ال‪ ،‬مع‬‫اخل��ل��ص��ة ال��زي��ن��ة وال��ع��اف��ي��ة اللي‬ ‫شاعلة فاألسعار‪ ..‬احلل الوحيد هو‬ ‫لكريدي‪..‬‬

‫وخلي ليا غير باش‬ ‫نشري جوج كوارو‬ ‫ديطاي‬

‫«أك �ث��ر م��ن ن�ص��ف امل �غ��ارب��ة بإسبانيا‬ ‫عاطلون»‬

‫> وكاالت‬

‫ وبرغم ذلك يصر العديد من‬‫املغاربة على رك��وب ق��وارب املوت‬ ‫للعبور إل��ى الضفة األخ���رى حيث‬ ‫تتحول كل أحالمهم إلى سراب‪..‬‬

‫معزوز‬

‫هي كتزيدوهم‬ ‫مرض فمرض أسي‬ ‫لبروفيسور‬

‫كون كان اخلوخ يداوي‬ ‫كون داوا راسو‪ ..‬راه‬ ‫السبيطارات ديالنا براسها‬ ‫مريضة ما لقينا ليها دوا‪..‬‬


‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

° W�O�uý vKŽ uDOŽ

rO�d²� W�ËU×� w� ÁUMAŽ Íc�« ådOłd−²�«ò «c¼ q� bFÐ ·ËdF0 ‰ö??I??²??Ýô« ¡«—“Ë `??¹d??�??ðË WO�uJ(« WO³Kž_« vHDB� v??K??Ž U???�“ô `??³??�√ ¨—«Ëe?????� »e??×??Ð r??N??C??¹u??F??ðË —U³š√ «bŽUB� Êü« s� Z�d³¹ Ê√ ¨‰UBðô« d??¹“Ë ¨wHK)«  «uMI�« w� W¹u'«  «dAM�« …dI� sL{ W�uJ(« qOJAð UO�u¹ UMFLÝ  «—ËU???A???*« Ác??¼ …b??� WKOD� ¨WO½u¹eHK²�« ¨Ã«dH½« Ÿu??�u??Ð UNK� bOHð ¨WOLÝ— t³ýË WOLÝ— «—U??³??š√ qOJAð ÊQ??�Ë  U{ËUH*« w� ¨Èd??š√ …—U??𠨔U³×½«Ë ¨…—U??ð 5ŠË ª…dÐUŽ åW�ULžò WÐU¦0 `³�√ …b¹bł WO³KžQÐ W�uJŠ q?³�Ë W�uJ(« WKJO¼ …œUŽ≈ ◊dý sŽ vK�ð —«Ëe� ÊQÐ lL�½ rNH½ ¨WO�U*« …—«“Ë tzUDŽ≈ l� ‰öI²Ýô« »e??Š i¹uF²Ð qł√ s� ‚U³Ý V??½—√ Èu??Ý sJ¹ r� WKJON�« ◊d??ý Ê√ «bOł Æ2011 w� —«Ëe� UN�dð w²�« …—«“u�« v�≈ …œuF�« W¹uAÐ 5¹œUž UMŠ«—ò t²³O³A� ‰uI¹ Ê«dOJMÐ ÊU� 5ŠË Ê≈ ‰uIO� tK�« b³FMÐ qO³½ Ãdš ¨å—«Ëe??� w��« l� W¹uAÐ tO� ¨”UO� Y¹b(«ò Ê√ l�Ë Æå”UOI�«  U�ò W�uJ(« qOJAð vMJ��« w� U½d¹“Ë lL�½ r� UM½S� ¨å”U×M�« tO�Ë WCH�« å”UOI�«  U� wA�« œU??¼ò VOK(«  U�dA� ‰uI¹ dOLF²�«Ë ÊULŁ_« l�dÐ WOÐdG*« dÝú� WOz«dA�« …—bI�« «u�bN²Ý« U* tł«u¹ VFA�« Ê«dOJMÐ „dð 5ŠË ÆwÝ—b*« ‰ušb�« eŽ w� ÍœUOI�« Ãdš ¨WKDŽ w� V¼–Ë VOK(« w� …œU¹e�« ÁbŠu� ¨åWKDF�« vMF� qL% ô Ê«dOJMÐ WKDŽò Ê≈ ‰uIO� wðU²�√ —uJ¹b�« ‰U??¹œò WKDŽ w� W�uJ(« fOz— bO��« Ê√ vMF0 Æå`BÐ ‰U¹œ wýU�  «d²HÐ d1 Ê«dOJMÐ Ê√ W�U×BK� »d�¹Ë ‰uI¹ s�Ë WKOD� ¨qIF�« UN�bB¹ ¡UOýQÐ WЗUG*« lMI¹ Ê√ tOKŽ W³OBŽ WL� w� W�uJ(« Ác¼ ¡«—“Ë U½b¼Uý ÁUMŽœË Íc�« Ÿu³Ý_« ‰uI¹ UL� ådšü« vKŽò WŠu²H� rN²ONý Ê√ UMEŠôË rNÞUA½ Í√ ¨W�U³M�« vKŽ »—b²¹ s??¹“Ë√ d??¹“u??�« u¼ UN� ¨5¹dB*« ÂuÝd�« w� åœu¼ 5??ÐË—ò WOB�ý bKI¹Ë ÂUN��UÐ W¹U�d�« v�≈ U??Š«d??� u??½«u??Ð ÍœUOI�« l??� U??�u??�« tKO�“ U??�√ ªW�dײ*« ¨åW�U�œ ‰U¹œ wÐdG�«å?Ð ÊUF²L²�¹ …dšUH�« …b¹b'« ‚œUM� f¹d{« w�dA�« X�UB�« d¹“u�« tKO�“Ë ‘uMš√ d¹“u�« U�√ åVMŽ öÐ WK��«ò U�dðË WIO½“uÐ w� ◊«dA�« WŽULł «bBI� ÆVMF�« ÊUłdN� w� ¡ôR¼ b??M??Ž w??�u??J??(« åëu??H??²??�«ò r??Ýu??� n??�u??²??¹ r???�Ë uK�√ w� åvLŽ ÕUÞò nO�uÐ d¹“u�« v²×� ¨V�×� ¡«—“u�« wM�UC²�«Ë wŽUL²łô« œUB²�ô« ÷dF� ‰öš ÊU�—√ X¹“Ë W¹UN½ vC�√ bI� W�uJ(« fOz— år¼bOÝò U�√ ª UDÝ w� W�UD�« …—«dŠ vKŽ Wšu³D� å UM−¹uD�«ò ‚Ëcð w� Ÿu³Ý_« åW�«Ëc�«ò r²�¹ Ê√ q³� ¨ÍuKF�« qOŽULÝ« W�UO{ w� WO�LA�« w� 5OJ¹d�√ ·uO{ —uC×Ð q�F�« w� tFÐU�√ fDGÐ ÆW¹bOKI²�«  U−²MLK� ÷dF* tð—U¹“ ‰öš  «dO�B�« U0 ÊuF²L²�¹ ¡«—“u???�« s??� œb??F??�« «c??¼ q??� ÊU??� 5??ŠË w� …œU¹eK� sšU��« `OHB�« vKŽ vEK²ð œö³�«Ë »UÞË c� w� ‰uIO� ͜˫b�« d¹“u�« Ãdš ¨ U�Ëd;«Ë VOK(« —UFÝ√ vN²½« bI�ò ∫WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( wLÝd�« l�u*« l� —«uŠ Æå“U$ù« v�≈ ÂuO�« WłUŠ w� s×½Ë …œ—e�« bNŽ œö³�U� °ø͜˫b????�« d??¹“u??�« Àbײ¹ “U??$≈ Í√ sŽ ¨sJ� bOŠu�«Ë dO³J�« “U???$ù« u??¼ «c??¼Ë ¨b??L??(« t??K??�Ë …dI²�� ¨p�– —«dJ²Ð Ê«dOJMÐ  u� `Ð UL� W�uJ(« tðe$√ Íc�« ¡«—“uÐ ‰öI²Ýô« ¡«—“Ë i¹uFðË …b¹bł WO³Kž√ qOJAð U�√ Ê«dOJMÐ Í√— vKŽ ¨åW¹uAÐ W¹uAÐ ÍœU??žò d�_U� ¨—«d??Š_« ôUÝ wK�ò q¦*« rNOKŽ o³DMO� U??M??z«—“Ë w�UÐ U??�√ ¨U??L??z«œ W{—UF*« ¡ULŽ“ v²ŠË ÆåÕ«d???*« wÐdž u³−Ž œU??Ž ÕU???ð—«Ë w� wÝ«dJ�UÐ ÁuLłU¼ dJAK� ¨åu??ðU??ł 5??�Ë UNK�ò U½bMŽ WF³� sŽ vK�²� Í—ULF�« ”UO�≈ U�√ ¨”UHÐ W³O³A�« ŸUL²ł« WF�U−K� ÂUF�« lL'« v�≈ V¼–Ë åw½u²�«ò f³�Ë wÝUO��« n¹d�« »U³ý ÍœUM� UO�dý U�Oz— t²HBÐ ÂbI�« …dJ� WOJK*« ÆwLO�(« ¨tOKŽ œËœd???� dÏ ???�√ œö??³??�« w??� W???�“√ „U??M??¼ ÊQ??Ð ‰u??I??�«Ë «uL�Ë rN³ðUJ� «uIKž√ s¹c�« UMz«—“Ë bMŽ błu¹ qO�b�«Ë q( rN� o³²¹ r??�Ë ¨r??zôu??�« vKŽ rN²ONý «uײ�Ë rN½«–¬ ÆåW�O�uý vKŽ uDOF¹ dOžò »dG*« q�UA�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

1 2013 ‫ ﺷﺘﻨﺒﺮ‬09‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ‬04 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬2164 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

»eŠ fOz— `³B¹ Ê√ v�≈ oÐU��« qO½u�uJ�«  œU� w²�« W*UJ*« w¼ Ác¼ ¨åWÝUO�K� qšbð pBš 2007 WMÝ s� Âu¹  «– WLN�« w�UŽ œ«R� ¡Uł Ê√ v�≈ wÝUO��« bNA*« w� WLN� Vð«d� q²×¹ qþ wMÞu�« »e(« …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ lK²ÐU� ¨ådO³� »eŠ Ëd¹b½ UMBš U½bOÝ p�U�ò ∫t� ‰uIO� s¹cK�« ¨ÍdB³�«Ë wLO�b�« WI�— tðU¹d�– sŽ Í—œUI�« wJ×¹ ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ÆwÞ«dI1b�« w½U¦�« s�(« mKÐ√ U�bFÐ ôu²I�  U� wLO�b�« ÊQÐ ·d²F¹Ë ÆåWOÐËdF�«ò??� »eŠ fOÝQð vKŽ ÁUF−ý ¨wLO�b�« …U�Ë bFÐ ¨ÍdB³�« tOKŽ VKI½« nO� œd�¹ rŁ ¨dBI�« qš«œ Àb% —u�QÐ t²�dF� sŽ d¹Ëe²Ð ÍdB³�« t� ·d²Ž« nO�Ë ¨tM�  ö¹u9 wIKðË ©wLO�b�«® dOš_UÐ «dÝ ŸUL²łôUÐ tÐeŠ rNð«Ë ÆÁ—uCŠ w� WDKÝ ‰Uł—Ë 5OÝUOÝ ¡ULŽ“ 5N¹ ÊU� nO�Ë ¨ UÐU�²½ô«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ Í—œUI�« tK�« b³Ž l�

28

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

“uO�u¹ w� w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« W�ËU×0 tLÝ« j³ð—« Íc�« ¨Í—œUI�« tK�« b³Ž wJ×¹ ¨uÐU³Ž« bL×�« »öI½ô« cHM� 5ÐË tMOÐ —«œ U� qO�UHð ¨å·«d²Žô« wÝd�ò vKŽ ¨1971 ‰«dM'« tF� oIŠ nO�Ë ¨ «dO�B�UÐ wJK*« dBI�« w� Âb�« ‰öý —U−H½« q³�  UŽUÝ tHO{Ë w½U¦�« s�(« —uC×Ð ¨u¼ ·dý√ nO� rŁ ¨åwJ�¹Ë ”Q�ò v�≈ ÁuŽb¹ u¼Ë dOI�Ë√ bMŽ oÐU��« qO½u�uJ�« nI¹Ë ÆÊu�uKE�Ë ¡U¹dÐ√ rN½≈ ‰uI¹ ◊U³{ «bŽ≈ vKŽ ¨5�Š pK*« ozUŁu�« 5Ð d¦Ž w½U¦�« s�(« Ê√ nO� wJ×¹Ë ¨1972 XAž w� ¨WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ÆådOI�Ë√ò W�uJŠ w� ŸU�b�« d¹“Ë VBM� Í—œUI�« UNO� q²×¹ W×zô vKŽ W¹d��« U½bOÝ p�U� ∫w� ôU�Ë ¨ÍdB³�« f¹—œ«Ë wLO�b�« bLŠ« wÐ qBð« ¨1976 WMÝ s� Âu¹  «–ò

‫ﺣﻜﻰ ﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺮ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﺃﺭﺳﻼﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻱ‬

UMÐe( fOz— 5OFð tM� VKD½ r� UM½_ UMOKŽ VCž w½U¦�« s�(« ∫Í—œUI�« rN²I�— X???L???�Ë ¨»d????G????*« v????�≈ rNM� ¨¡«—“u�« s� œbF�  «—U¹eÐ UMK³I²Ý« Íc�« Íb¹b'« ÊöÝ—√ t½«u¹œ fOz— WI�— t???ð—«“Ë w� Âb� U??�b??M??ŽË ª…—«“u???????�« d????Þ√Ë v�≈ d/ ·uÝ Êü« ∫‰U� ¨t{dŽ q� s??� V??K??Þ√ p??�c??� ¨W??ÝU??O??�??�« Æ—œUG¹ Ê√ wÝUOÝ dOž u¼ s� ¨UM�Ë ¡U??I??K??�« v??N??²??½« U??�b??M??ŽË w�½dH�« WOł—U)« d??¹“ËË U??½√ rN½ ¨t� o�«d*« b�u�«Ë o³Ý_« w� ‰U??� ¨Êö???Ý—√ V²J� …—œU??G??Ð «c¼ Êö??Ý—√ ∫j¹—Uý Ëœ w�d¹≈ Ê√ pOKŽ V−¹ Íc??�« Ÿu??M??�« s??� rŁ ¨pHKš fO�Ë p??�U??�√ tFC𠨡U¹u�√ ¡«—“Ë X�dŽ bI� ∫·U{√ «d¹“Ë XKÐU� Ê√ w� o³�¹ r� sJ� wMÞË q???ł— Êö?????Ý—√ ÆÆt??ðu??I??Ð Æt¹e½Ë ÍÒb? łË W¹d�Ý t??O? ³? A? ð s??J? 1 q?? ¼ ≠ ÀbŠ U??0 Êö??Ý—√ s??� iF³�« Ãdš U�bFÐ ÍdB³�« f??¹—œô `³�√Ë W??O? K? š«b??�« …—«“Ë s??� WK&d�  U?? ×? ?¹d?? B? ?ð w??D??F??¹ ¨WO½u¹eHKð  «u??M? I? � W??O? Ðd??F? �U??Ð øW¹—uðUJ¹—U� …—uBÐ tðdNþ√ s¹uJð pK1 sJ¹ r� ÍdB³�« æ ÍdB³�« s??� qFł U??� ÆÊö???Ý—√ ÆÂUEM�« ¡U??D??ž u??¼ U??¹u??� ö???ł— ÊU� tMJ� ¨‚–U??Š qł— u¼ UF³Þ v²ŠË ¨WOÝUO��« W�UI¦K� «b�U� Êu¹eHK²�« w� qšb²¹ ÊU� U�bMŽ tðöšbð W??L??łd??ð V??K??D??¹ ÊU????� v�≈ UN1bIð q³� UN²Fł«d�Ë Æs¹b¼UA*«

—œUI�« b³Ž q¦� ¨Êö???Ý—√ ÊUJ� b????�Ë s???N???O???K???šË ÊU???L???O???K???�???M???Ð ÆbOýd�« …d�«– w� j³ð—« ÊöÝ—√ rÝ« ≠ rOŽe�« p?? �– …—u??B? Ð W??ЗU??G? *« w� jO�³�« ¨Ã–U��« wÝUO��« Àbײ¹ Íc�«Ë ¨wÝUO��« tM¹uJð q¦� WM−N²��  «—U??³? Ž ‰uIO� U� ªåW�ö'« VŠU� wMDHO�ò øp�– W×� ÊöÝ—√ ¨å…—b????¼ dOž ÍœU???¼ò æ «c¼ q??¦??� ‰U???� Ê√ t??� o³�¹ r??� ÁuHð Ê√ t� o³�¹ r� UL� ¨ÂöJ�« ∫‰U� t??½u??� s??� t??M??Ž ÃËd???¹ U??0 bI� Æåd??I??Ð uÔÒ ?KÔ?� v??K??�«Ë »d??G??*«ò ÊöÝ—√ s� «uFMB¹ Ê√ «Ëœ«—√ W²J½ Ÿu{u�Ë WO�e¼ WOB�ý l� d�_« tOKŽ ÊU� ULK¦� ¨—bMðË Æw½UL'« Ác¼ q??¦?� åo??K?²?�?¹ò ÊU??� s??� ≠ øXJM�«Ë  U¹UJ(« ÊöÝ—√ ÆÊuOÝUO��« ÂuB)« æ ¡Uł U�bMŽË ¨UOÐUI½ ULOŽ“ ÊU� —UŁ√ 1971 w??� W??�u??J??(« v???�≈ «u׳�Q� ¨5??O??ÐU??I??M??�« j??�??Ý ¨åg¹—UI�åË szUš t??½≈ Êu�uI¹ s�Š√ ÊU????� Êö??????Ý—√ Ê√ r????ž— wH²�QÝË ¨å5???¹—U???I???�«ò q??� s??� tF� t²AŽ b??Š«Ë ‰U??¦??� .bI²Ð ∫W¹bOJ�«  UŽUýù« Ác¼ q� bMH¹ ¨UO½U*dÐ U??³??zU??½ X??M??� U??�b??M??F??� s� œbŽ vKŽ U�½d� w� X�dFð d¹“Ë wI¹b� UNM� ¨ UOB�A�« o³Ý_« w??�??½d??H??�« W???O???ł—U???)« rNðuŽœ b�Ë ¨j¹—Uý Ëœ w�d¹≈

bOýd�« b�Ë sNOKš pK*« Ê√ ¨Ê–≈ ¨rJGKÐ√ Íc�« s� ≠ øÊöÝ—√ vKŽ UO{«— sJ¹ r�  UÐU�²½« w� U½ËdÔ ÚÒ ?�š wKK�ò æ s� UM� ‰uI¹ s� U½błË å1984 dOž pK*« ∫w½U¦�« s�(« jO×� tOKŽ r²{d� rJ½_ rJOKŽ ÷«— ÆÊöÝ—√ ÊU� Íc??�« h�A�« u??¼ s??� ≠ vKŽ ÁuFCð Ê√ rJM� b¹d¹ pK*« ø»e(« ”√— UM� œb????Š Ê√ t???� o??³??�??¹ r???� æ s� U??M??M??O??Ð ÊU????� s??J??� ¨U??B??�??ý ‰ö²Š« v???�≈ Êu??×??L??D??¹ «u???½U???�

ÆrF?½Ë ÆÆrF?½Ë ∫t� ‰U� æ sJ¹ r?? � o??L? F? �« w?? � t??M? J? �Ë ≠ øÊöÝ—√ vKŽ UO{«— ÷d²F¹ Ê√ s??J??1 ô p???K???*« æ ¨årJÝËd� ËdÐœ Áu²OGÐò …dýU³� UML� U� V³�Ð UMOKŽ VCž tMJ� ÆtÐ øUIŠô p�– rJGKÐ q¼ ≠ Æp�– UMGKÐ ¨rF½ æ øÍdB³�« f¹—œ« o¹dÞ sŽ ≠ UIH²� ÊU� ÍdB³�« f¹—œ« ¨ô æ vKŽ ÊöÝ—√ VOBMð vKŽ UMF� Æ»e(« ”√—

rK� tðU�Ë bFÐ U�√ ªkH% ÊËbÐ bŠ√ Í√d???Ð c??šQ??¹ Íd??B??³??�« bF¹ XOIÐ p??�– l??� sJ� ¨t�H½ «b??Ž œuF� 5???Ð `??ł—Q??²??ð U??M??²??�ö??Ž Æ◊u³¼Ë -d²š« s?? ?¹c?? ?�« r?? ²? ?½√ q?? ?¼ ≠ ‰Ë√ Êu??J?O?� Íb??¹b??'« Êö?? Ý—√ u¼ dBI�« Â√ rJÐe( ÂUŽ 5�√ ørJOKŽ t{d� Íc�« U�bMF� ¨tŠd²I½ r� q�_« w� æ 5ÐË UMMOÐ  U???�ö???)« X??K??�Ë qG²Ý« ¨U???N???ðË—– v???�≈ ÊU??L??B??Ž ÊU� Íc?????�«≠ Íb??F??�??�« v???Ýu???� u¼ ÊU???�Ë ¨W??�u??J??(« w??� «d???¹“Ë pK*« ‰U³I²Ý« ≠UMK¦1 ÊU??� s� WŽuL−� l� t� w½U¦�« s�(« ¨WOÝUO��«  U??O??B??�??A??�« s???� »eŠ f??O??ÝQ??ð w???� t??½–Q??²??�??O??� ¨p�c� d??9R??� rOEMðË wÝUOÝ «–≈ ∫pKLK� Íb??F??�??�« ‰U??� YOŠ ·uÝ UM½S� åU½bOÝò UM� `LÝ U0Ë ÆU�UŽ U³ðU� ÊöÝ—√ —U²�½ tOKŽ ÷dH¹ Ê√ q³I¹ ô pK*« Ê√ ÊU� bI� ¨„«– Ë√ rÝô« «c¼ bŠ√ v²Š dE²M¹ Ê√ Íb??F??�??�« v??K??Ž ∫t�H½ ¡UIKð s� pK*« UM� ‰uI¹ vÝu� sJ� ÆÆÊö� Ë√ Êö� Ëd¹œò U½d²š« «c??J??¼Ë ¨å»—“ ÍbF��« ÆU�UŽ U³ðU� ÊöÝ—√ U�bMŽ p??K? *« œ— ÊU?? � «–U?? ?� ≠ rJ²OMÐ ÍbF��« vÝu� Ád³š√ Íb¹b'« ÊöÝ—√ bL×� —UO²š« Íc?? ?�« »e?? ×? ?K? ?� U?? ?�U?? ?Ž U?? ³? ?ðU?? � wMÞu�« »e??(« ∫r??Ý« qL×OÝ øwÞ«dI1b�«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ ¨1983 d¹UM¹ 22 w� XM� Ó s¹√ ≠ øwLO�b�« …U�Ë Âu¹ UM³¼– b??�Ë ¨◊U??Ðd??�« w??� XM� æ v�≈ ≠»e??????(« w???� 5??¹œU??O??I??�≠ v�≈ U????½¡«e????Ž U???M???�b???�Ë t???�e???M???� UNO�≈ Âb�Ë pK*« ¡Uł rŁ ¨t²łË“ Y¹b(« √b³¹ r�Ë ¨Á—ËbÐ ¡«eF�« Æw�«u*« ÂuO�« w� ô≈ tK²� sŽ Ê√ w� pJý s� ‰Ë√ ÊU� s� ≠ øWFO³Þ X½U� wLO�b���« W²O� bOFB�« v???K???ŽË ¨l???O???L???'« æ W�U×B�« XJJý UL� ªwMÞu�« Æp�– w� wLO�b�« WłË“ pO�≈ Àbײð r�√ ≠ øŸu{u*« w� ö� Ê≈ rŁ ¨p�– qB×¹ r� ¨ô æ bFÐ ô≈ UNOKŽ ·d??F??ð√ r??� …d??¼“ XM� w??²??�« W??�d??A??�« UN²LKÝ Ê√ ÆU¼dOÝ√ W�öŽ vKŽ p??²?łË“ sJð r??�√ ≠ 5ÐË pMOÐ ÊQA�« ÊU??� UL� UNÐ øwLO�b�« ‰«dM'« Ê√ q??B??×??¹ r???� n???Ýú???� ¨ô æ ¨…d¼“ ö??� v??�≈ w??²??łË“ X�dFð …d¼“ ö??� Ê_ ån??Ýú??�ò ‰u???�√Ë ÆådO³J�« wA�« „«œ s�ò …√d�« f¹—œUÐ p²�öŽ X׳�√ nO� ≠ øwLO�b�«  u� bFÐ ÍdB³�« ¨wLO�b�« ‰«d??M??'« …U??�Ë q³� æ w¹√— VKD¹ ÍdB³�« f¹—œ« ÊU� tFKD¹ ÊU� w²�« qzU�*« q� w� UN³KD¹ Ë√ w½U¦�« s�(« UNOKŽ w¹√— s??Ž t??� d??³Ò ? Ž√ X??M??�Ë ¨t??M??�

©


2164 09-09-2013